Page 1

‫»اﻻدﻋﺎء«‪ :‬اﻟﺤﺮاﺑﺔ ﻟﻤﺘﻬﻢ ﺧ ﱠﻄﻂ ﻟﺨﻄﻒ وزﻳﺮ اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﺎﺑﻖ‬

‫ٍﻗﺎض َﻳ ِﺤﺮم ﺳﻴﺪة ﻣﻦ ﺣﻀﺎﻧﺔ اﺑﻨﺘﻬﺎ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﺤﺠﺔ أﻧﻬﺎ أﺟﻨﺒﻴﺔ‬

‫‪5‬‬

‫‪12‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ آل دﺑﻴﺲ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﻨﱪ‬

‫ﺗﻄﺒﻊ ﻓﻲ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫ﺟــــــﺪة‬ ‫اﻟﺪﻣــــﺎم‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ اﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪ 36‬ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬

‫‪Monday 1 Rabi’ Al-Akhir 1434 11 February 2013 G.Issue No.435 Second Year‬‬

‫‪ ٨‬أﺳﺒﺎب ُﺗﻌ ﱢﻄﻞ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻤﺪن أﺑﺮ ُزﻫﺎ اﻟﻤﻘﺎوﻟﻮن واﻟﻤﻠﻜﻴﺎت واﻟﻌﻤﺎﻟﺔ وارﺗﻔﺎع اﻟﻌﻄﺎءات‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﺒﺪه اﻷﺳﻤﺮي‬

‫زﻳﺎرة ا­ﺛﺎر‬ ‫ﺗﻘﻮي ا‚ﻳﻤﺎن!‬

‫ﻛﺸﻒ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﻌﻼﻗﺎت واﻹﻋﻼم ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﰲ وزارة‬ ‫اﻟﺸـﺆون اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ واﻟﻘﺮوﻳﺔ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻌﺴـﻜﺮ ﻟــ »اﻟﴩق«‬ ‫أﻣﺲ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻤﻌﻮﻗﺎت ﺗﻮاﺟﻪ اﻟﻮزارة ﰲ ﺗﺮﺳـﻴﺔ‬ ‫ﻋﻘﻮد اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻤﻌﺘﻤﺪة ﺑﺎﻤﻴﺰاﻧﻴـﺔ‪ ،‬ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰲ ﻧﻘﺺ ﻋﺪد‬ ‫اﻤﻘﺎوﻟـﻦ وﺿﻌﻒ اﻟﻘـﺪرات اﻟﻔﻨﻴـﺔ واﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ‪،‬‬

‫وارﺗﻔـﺎع ﻗﻴﻤـﺔ اﻟﻌﻄـﺎءات اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﻋﻦ‬ ‫ﻣـﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻟﻬـﺎ ﺑﺎﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻀﻼً ﻋـﻦ ﻇﻬﻮر ﻣﻠﻜﻴﺎت‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﰲ اﻤﻮﻗﻊ‪ ،‬واﻋﱰاض اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻋﲆ إﻗﺎﻣﺔ اﻤﴩوع‪،‬‬ ‫أو وﺟـﻮد ﺧﺪﻣﺎت ﺗﺤﺘـﺎج إﱃ ﺗﺮﺣﻴـﻞ أو ﺣﻤﺎﻳﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﺗﺄﺧـﺮ ﺗﻮرﻳﺪ أو ﻧﻘـﺺ ﺑﻌﺾ اﻤﻮاد اﻟﺨـﺎم أو زﻳﺎدة‬ ‫أﺳﻌﺎرﻫﺎ‪ ،‬أو ﻧﻘﺺ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻟﺪى اﻤﻘﺎوﻟﻦ وارﺗﻔﺎع‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(3‬‬ ‫أﺟﻮرﻫﺎ وﺗﺄﺧﺮ وﺻﻮﻟﻬﺎ‪.‬‬

‫‪ ١٢٥‬رﺟ ًﻼ ﻣﺼﺎﺑﻮن ﺑﺴﺮﻃﺎن اﻟﺜﺪي ﻓﻲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺼﺎﻟﺢ‬

‫‪29‬‬ ‫ﻋﻀﻮا ﻫﻴﺌﺔ ﻛﺒﺎر اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻤﺴﺘﺸﺎران ﰲ اﻟﺪﻳﻮان اﻤﻠﻜﻲ اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻨﻴﻊ واﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻄﻠﻖ أﻣﺎم ﻗﴫ »اﻟﻔﺮﻳﺪ« ﰲ ﻣﺪاﺋﻦ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫‪13‬‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن ﺗﻌﺮض ﻣﺴﺎﻋﺪة ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻄﺎﺋﻒ ﺗﺴﻌﻰ ﺑﺎﺣــﺚ ﻓﺮﻧﺴــﻲ ﻳﻨﺒﺶ‬ ‫اﻟــﻤــﻤــﻠــﻜــﺔ ﻓــــﻲ ﺑــﻨــﺎء ﻟﻜﺴــﺮ رﻗﻢ »ﺟﻴﻨﻴﺲ« ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻮﺟﻮد اﻟﻔﺎرﺳﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﺟﺪة‬ ‫ﻣﺤﻄﺎت ﻧﻮوﻳﺔ‬ ‫ﺑـ ‪ ٨‬آﻻف ﻓﺤﺺ دم‬ ‫أﺑﻮ ﻇﺒﻲ ‪ -‬روﻳﱰز‬

‫‪27‬‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪-‬‬ ‫ﻧﻌﻴﻢ ﺗﻤﻴﻢ اﻟﺤﻜﻴﻢ‬

‫‪13‬‬

‫ﺟﺪة ‪-‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﺰام‬

‫ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﻓﻲ أول ﺗﺼﺮﻳﺢ ‪º‬ﻫﺎﻟﻲ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻴﻦ أوﺻﺎﻧﻲ »اﻟﻤﻮاﻃﻦ ﻫﻮ ا‪º‬ﻫﻢ«‬

‫‪29‬‬

‫‪7/6‬‬ ‫أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﻟﺪى اﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ اﻤﻬﻨﺌﻦ ﰲ ﻣﻄﺎر اﻟﻈﻬﺮان أﻣﺲ‪ ،‬وﻳﺒﺪو ﻧﺎﺋﺒﻪ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺟﻠﻮي ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻈﻬﺮان ‪ -‬ﻋﲇ آل ﻓﺮﺣﺔ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﲇ ﻏﻮاص(‬


‫‪2‬‬

‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧــﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺟﻮﻟﺔ اﻟﻌﺪﺳﺔ‬

‫اﻟﺘﺴﻮل‬ ‫ﻇﺎﻫﺮة‬ ‫‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺎت‬ ‫اﻟﺠﺒﻴﻞ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ ‪ -‬ﺳﻌﺪ اﻟﺨﴩم‬

‫ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺑﺪأت ﻣﺸﻮار اﻟﺘﺴﻮل اﻟﻴﻮﻣﻲ‬

‫ﻳﺘﻜﺮر ﻣﺸﻬﺪ اﻟﺘﺴﻮل ﰲ أﺳﻮاق وﻣﺤﻄﺎت‬ ‫اﻟﺠﺒﻴـﻞ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ‪ ،‬وﻧـﺎدرا ً ﻣـﺎ ﺗﺨﻠـﻮ‬ ‫ﻫﺬه اﻷﻣﺎﻛـﻦ ﻣﻦ اﻤﺘﺴـﻮﻟﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺑﺎﺗﺖ‬ ‫وﺟﻮﻫﻬـﻢ ﻣﺄﻟﻮﻓـﺔ ﻟـﺪى ﻣﺮﺗـﺎدي ﻫـﺬه‬ ‫اﻷﺳﻮاق‪ ،‬أو اﻤﺤﻄﺎت‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺤﻤﻞ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻤﺘﺴﻮﻟﻦ ﰲ أﻳﺪﻳﻬﻢ ﺻﻮرة ﺿﻮﺋﻴﺔ ﻟﺼﻚ‬ ‫ﴍﻋﻲ ﻧـﺎدرا ً ﻣﺎ ﻳﻄﻠـﻊ ﻋﻠﻴﻪ أﺣـﺪ‪ ،‬أو ﻋﺒﺎرات‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ وﺧﺘﻤﺖ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺷـﺨﺺ ذﻳﻞ اﺳﻤﻪ ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫إﻣﺎم ﻣﺴـﺠﺪ‪ ،‬وأن ﺣﺎﻣﻞ ﻫﺬه اﻟﻮرﻗﺔ ﺷـﺨﺺ‬ ‫ﻓﻘﺮ وﻳﺤﺘﺎج اﻤﺴـﺎﻋﺪة‪ ،‬وأن ﻫﺬه اﻷوراق اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ »ﺗﺆﻫﻠﻪ« ﻟﻠﺘﺴﻮل ﺑﻤﺒﺎرﻛﺔ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪.‬‬

‫‪ ..‬وﺗﺘﻜﺮر اﻤﺤﺎوﻟﺔ ﻣﻊ ﺷﺨﺺ آﺧﺮ‬

‫ﺗﻐﺎدر إﱃ ﻣﻮﻗﻊ آﺧﺮ وﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ وﺟﻮه ﺟﺪﻳﺪة‬

‫ﺗﺴﺘﺠﺪي ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻴﺎرة وﺗﻤﺪ ﻟﻪ أوراق ﺗﺄﻫﻴﻠﻬﺎ ﻟﻠﺘﺴﻮل‬

‫ﻛﺸﺎﻓﺔ ﻳﻌﺜﺮون ﻋﻠﻰ ﺣﻮض ﺣﻮت ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮة ﺟﺒﻞ اﻟﻠﻴﺚ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻋﺜـﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻣـﻦ اﻟﻜﺸـﺎﻓﺔ ﻋـﲆ‬ ‫ﺣـﻮض ﺣﻮت ﺑﻤﺤـﺎذاة ﺟﺰﻳﺮة ﺟﺒﻞ‬ ‫اﻟﻠﻴﺚ ﺧﻼل ﻗﻴﺎﻣﻬﻢ ﺑﺘﻨﻈﻴﻒ ﺷﻮاﻃﺊ‬ ‫اﻟﺠﺰﻳـﺮة ﺿﻤـﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻤﺮﺣﻠـﺔ‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ ﻣـﻦ اﻤـﴩوع اﻟﻮﻃﻨـﻲ‬ ‫اﻟﻜﺸـﻔﻲ ﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ اﻟﺒﻴﺌﺔ وﺣﻤﺎﻳﺘﻬـﺎ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻨﻈﻤﻪ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﻜﺸﺎﻓﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﺣﺮص اﻟﻜﺸـﺎﻓﺔ ﻋـﲆ ﺗﻨﻈﻴﻔـﻪ وإﻳﺪاﻋﻪ‬ ‫اﻤﻌﺮض اﻟﻌﻠﻤﻲ ﰲ إﺣﺪى اﻤﺪارس اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫ﰲ إدارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻠﻴﺚ‪.‬‬ ‫ﻳﺸـﺎر إﱃ أن ﺟﺰﻳـﺮة ﺟﺒﻞ اﻟﻠﻴـﺚ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻤﻞ اﻤﻮاﻗﻊ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ ﻋﲆ ﺳﺎﺣﻞ اﻟﺒﺤﺮ‬ ‫اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬وﺗﺘﻜﻮن ﻣﻦ ﺟﺰﻳﺮة رﺋﻴﺴـﺔ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ‬ ‫اﺛﻨﺘـﺎ ﻋـﴩة ﺟﺰﻳـﺮة ﺻﻐـﺮة‪ ،‬وﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻠﻴـﺚ ﻧﺤﻮ ‪ 15‬ﻣﻴـﻼً ﺑﺤﺮﻳـﺎً‪ ،‬وﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺄن‬ ‫ﻣﻴﺎﻫﻬـﺎ ﺻﺎﻓﻴـﺔ‪ ،‬وذات ﻣﻨﻈـﺮ ﻃﺒﻴﻌـﻲ‪،‬‬ ‫وﺗﻜﺜـﺮ ﺑﻬـﺎ اﻷﺳـﻤﺎك اﻟﻨـﺎدرة واﻟﺸـﻌﺐ‬ ‫اﻤﺮﺟﺎﻧﻴﺔ اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ‪ ،‬وﻳﺒﻠـﻎ ﻣﺤﻴﻂ اﻟﺠﺰﻳﺮة‬ ‫ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺴﺔ ﻛﻴﻠﻮﻣﱰات ﻃﻮﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺣﻮض اﻟﺤﻮت ﻣﻊ اﻟﻜﺸﺎﻓﺔ وﻗﺎدﺗﻬﻢ‬

‫ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻄﻘﺲ‬

‫‪   ‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪‬‬ ‫• ‪‬‬ ‫‪  38– 15     ‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪‬‬ ‫• ‪    ‬‬ ‫‪‬‬ ‫• ‪‬‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم‬ ‫ﺟﺪة‬ ‫أﺑﻬﺎ‬ ‫ﺣﺎﺋﻞ‬

‫اﻟﻌﻈﻤﻰ‬ ‫‪31‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪22‬‬

‫اﻟﺼﻐﺮى‬ ‫‪23‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪12‬‬

‫ﺑﺮﻳﺪة‬ ‫ﺗﺒﻮك‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫ﻋﺮﻋﺮ‬ ‫ﺳﻜﺎﻛﺎ‬ ‫ﺟﺎزان‬ ‫ﻧﺠﺮان‬ ‫اﻟﺨﺮج‬

‫‪25‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬

‫• ‪ ‬‬ ‫‪30 –10‬‬ ‫• ‪ ‬‬ ‫• ‪‬‬ ‫‪      ‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪15‬‬

‫اﻟﻐﺎط‬

‫‪28‬‬

‫‪14‬‬

‫اﻤﺠﻤﻌﺔ‬

‫‪27‬‬

‫‪14‬‬

‫اﻟﻘﻮﻳﻌﻴﺔ‬

‫‪27‬‬

‫‪15‬‬

‫وادي اﻟﺪواﴎ‬

‫‪29‬‬

‫‪14‬‬

‫اﻟﺪوادﻣﻲ‬

‫‪25‬‬

‫‪14‬‬

‫ﴍورة‬

‫‪29‬‬

‫‪15‬‬

‫ﻃﺮﻳﻒ‬

‫‪16‬‬

‫‪6‬‬

‫ﺗﺠﻤﻊ اﻟﺤﺼﻴﻠﺔ وﻫﻲ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺑﻌﺾ اﻤﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﰲ ﻛﻴﺲ‬

‫)اﻟﴩق(‬


‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫«الشؤون البلدية»‪:‬‬ ‫اعتراضات المواطنين‬ ‫ونقص المواد الخام‬ ‫وضعف قدرات المقاولين‬ ‫َ‬ ‫عط َل مشاريع المدن‬

‫أبها ‪ -‬عبده اأسمري‬ ‫كش�ف مدير عام العاق�ات واإع�ام بالنيابة ي‬ ‫وزارة الش�ؤون البلدية والقروية خالد العس�كر‬ ‫ل�� «الرق» أم�س ع�ن مجموعة م�ن امعوقات‬ ‫تواجه الوزارة ي ترس�ية عقود امشاريع امعتمدة‬ ‫باميزاني�ة‪ ،‬تتمثل ي نقص عدد امقاولن وضعف‬ ‫الق�درات الفني�ة وامالي�ة لبعضه�م‪ ،‬وارتف�اع قيم�ة‬

‫العطاءات امقدمة لتنفيذ امشاريع عن ما هو معتمد لها‬ ‫باميزاني�ة‪ ،‬فضاً عن ظه�ور ملكيات خاصة ي اموقع‪،‬‬ ‫واع�راض امواطن�ن ع�ى إقام�ة ام�روع‪ ،‬أو وجود‬ ‫خدم�ات تحتاج إى ترحي�ل أو حماية‪ ،‬إضافة إى تأخر‬ ‫توريد أو نقص بعض امواد الخام أو زيادة أس�عارها‪،‬‬ ‫أو نقص القوى العاملة لدى امقاولن وارتفاع أجورها‬ ‫وتأخر وصولها‪ .‬وع َد العس�كر تعثر تنفيذ امش�اري�ع‬ ‫بمثابة الظاهرة ي الوقت الراهن‪ ،‬مؤكدا ً أن ذلك يتطلب‬

‫دراس�ة متعمق�ة إيجاد حلول ناجع�ة تقي عى هذه‬ ‫امس�ببات‪ .‬وأك�د العس�كر أن ه�ذا اموض�وع يحظى‬ ‫باهتم�ام كبر من واة اأمر؛ حي�ث صدر قرار مجلس‬ ‫ال�وزراء ي ‪ 25‬رمض�ان اماي‪ ،‬قى بتش�كيل لجان‬ ‫دائم�ة ي أمان�ات مناطق ومحافظات امملكة لتنس�يق‬ ‫امش�اريع فيه�ا بمش�اركة مندوبن م�ن الجهات ذات‬ ‫العاق�ة‪ ،‬كما س�بق أن ُقدِم�ت حلول له�ذه امعوقات‪،‬‬ ‫ينتظر أن تسهم ي حلها‪.‬‬

‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫‪3‬‬

‫اأمير سلمان يق ِلد قائد القوات البحرية اأمريكية وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬ ‫اس�تقبل وي العه�د نائب رئيس مجل�س الوزراء‬ ‫وزير الدفاع صاحب الس�مو املكي اأمر س�لمان‬ ‫بن عبدالعزيز آل سعود ي مكتبه ي الرياض أمس‬ ‫قائ�د القوات البحرية اأمريكية الفريق أول بحري‬ ‫جونث�ان جرينرت والوفد امراف�ق له‪ .‬وتنفيذا ً أمر‬ ‫خ�ادم الحرمن الريف�ن املك عبدالله ب�ن عبدالعزيز‬ ‫آل س�عود القائد اأعى لكافة القوات العسكرية ق ّلد وي‬ ‫العه�د نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب‬ ‫الس�مو املك�ي اأمر س�لمان بن عبدالعزيز آل س�عود‬ ‫خال ااس�تقبال قائد القوات البحرية اأمريكية الفريق‬

‫أول بحري جونثان جرينرت وس�ام املك عبدالعزيز من‬ ‫الدرجة اممتازة تقديرا ً لجهوده امميزة ي توطيد أوار‬ ‫الصداقة والتعاون امش�رك بن البلدين الصديقن‪ .‬كما‬ ‫ج�رى بحث اأمور ذات ااهتمام امش�رك ب�ن البلدين‬ ‫الصديقن‪ .‬حر ااس�تقبال امستشار الخاص امرف‬ ‫عى امكتب والش�ؤون الخاصة ل�وي العهد اأمر محمد‬ ‫بن س�لمان بن عبدالعزيز ورئيس هيئ�ة اأركان العامة‬ ‫الفريق أول ركن حسن بن عبدالله القبيّل وقائد القوات‬ ‫البحري�ة الفري�ق ركن دخيل الل�ه بن أحم�د الوقداني‬ ‫ومدي�ر عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن‬ ‫بن صالح البنيان والسفر اأمريكي لدى امملكة جيمس‬ ‫سميث‪.‬‬

‫وي العهد يستقبل الفريق أول جرينرت‬

‫(واس)‬

‫اأمر سلمان وقائد القوات البحرية اأمريكية عقب تقليد الوسام‬


‫‪4‬‬

‫محليات‬

‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫أمير منطقة المدينة المنورة يباشر عمله ويستقبل جموع المهنئين خالد بن سلطان يستقبل قائد القوات البحرية اأمريكية‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬

‫اأمر فيصل يتوسط أعيان امدينة خال استقباله لهم أمس‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬عبدالرحمن حمودة‬ ‫ب�ار أم�ر منطق�ة امدين�ة امن�ورة صاحب‬ ‫الس�مو املك�ي اأمر فيص�ل بن س�لمان بن‬ ‫عبدالعزي�ز‪ ،‬مهام عمله ي مق�ر إمارة امنطقة‬ ‫أمس‪ ،‬بع�د صدور اأمر املك�ي بتعيينه أمرا ً‬ ‫للمنطقة‪ ،‬وترّفه بأداء القسم بن يدي خادم‬ ‫الحرمن الريفن املك عبدالله بن عبدالعزيز‬ ‫آل س�عود‪ .‬واس�تقبل أمر منطق�ة امدين�ة امنورة‬ ‫ي دي�وان اإم�ارة أمس ع�ددا ً من كبار امس�ؤولن‬ ‫ي امنطق�ة م�ن مدنين وعس�كرين‪ ،‬الذي�ن قدِموا‬

‫للس�ام عليه‪ ،‬وتهنئته بس�امة الوصول‪ ،‬يتقدمهم‬ ‫العلم�اء وامش�ايخ وأئمة امس�جد النب�وي ومديرو‬ ‫الجامع�ات‪ ،‬ومدي�رو اإدارات الحكومي�ة امدني�ة‬ ‫والعس�كرية‪ ،‬ومسؤولو القطاعات اأهلية‪ ،‬إى جانب‬ ‫مش�ايخ القبائل وأعيان امنطقة‪ ،‬وجموع غفرة من‬ ‫امواطنن‪.‬‬ ‫وجدد الجميع التهنئة لأمر فيصل بن سلمان‪،‬‬ ‫بمناس�بة الثقة الغالية‪ ،‬وتعيينه أمرا ً منطقة امدينة‬ ‫امنورة‪ ،‬س�ائلن الله تعاى أن يم�ده بعونه وتوفيقه‬ ‫ي كل ما من ش�أنه تحقيق تطلعات خادم الحرمن‬ ‫الريف�ن املك عبدالله ب�ن عبدالعزيز آل س�عود‪،‬‬

‫(الرق)‬

‫ووي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع‬ ‫صاحب الس�مو املكي اأمر س�لمان بن عبدالعزيز‬ ‫آل س�عود‪ ،‬ي مواصلة مس�رة التنمية الشاملة التي‬ ‫تش�هدها امملكة بش�كل عام‪ ،‬وطيبة الطيبة بشكل‬ ‫خ�اص‪ .‬وأع�رب أم�ر منطق�ة امدينة امن�ورة عن‬ ‫شكره للجميع عى مش�اعرهم الصادقة‪ ،‬مبتهاً إى‬ ‫اموى القدير أن يعينه ع�ى مواصلة اإنجازات التي‬ ‫حققه�ا اأم�راء الس�ابقون للمنطق�ة‪ ،‬ومتطلعا ً إى‬ ‫أن يكون عند حس�ن ظن القيادة الرش�يدة‪ ،‬وخدمة‬ ‫هذه امنطقة الغالية عى قلوب أبناء اأمة اإس�امية‬ ‫جمعاء‪.‬‬

‫اس�تقبل نائ�ب وزير الدف�اع اأمر‬ ‫خالد بن س�لطان ب�ن عبدالعزيز ي‬ ‫مكتب�ه بامع�ذر أمس قائ�د القوات‬ ‫البحري�ة اأمريكي�ة الفري�ق أول‬ ‫بح�ري جونث�ان جرين�رت والوف�د‬ ‫امراف�ق له‪ .‬حر ااس�تقبال رئيس هيئة‬ ‫اأركان العام�ة الفريق أول ركن حس�ن‬ ‫بن عبدالل�ه القبيّل‪ ،‬وقائد القوات البحرية‬ ‫الفريق ركن دخيل الله بن أحمد الوقداني‪،‬‬ ‫والس�فر اأمريك�ي ل�دى امملكة جيمس‬ ‫سميث‪.‬‬

‫نائب وزير الدفاع يستقبل قائد القوات البحرية اأمريكية‬

‫(واس)‬

‫السديس‪ :‬فيصل بن سلمان نال ثقة الملك لهمته العالية وحنكته اإدارية‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬الرق‬ ‫هن�أ الرئي�س الع�ام لش�ؤون‬ ‫امسجد الحرام وامسجد النبوي‬ ‫الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن‬ ‫عبدالعزيز الس�ديس باس�مه‬ ‫ونيابة عن منس�وبي الرئاس�ة‬ ‫العامة صاحب الس�مو املكي اأمر‬

‫فيصل ب�ن س�لمان ب�ن عبدالعزيز‬ ‫بمناس�بة صدور اأمر املكي الكريم‬ ‫بتعيينه أم�را ً منطقة امدينة امنورة‪.‬‬ ‫وق�ال إن تعي�ين�ه أم��را ً له��ذه‬ ‫امنطق��ة يأت�ي إدراكا ً م�ن خ�ادم‬ ‫الح�رم�ن الش�ريف�ن املك عبدالله‬ ‫بن عبدالعزيز آل س�عود أهميته�ا‪،‬‬ ‫وبُعد نظره فيمن يخدمها ويطورها‪،‬‬

‫ويكمل مس�رة البناء والتنمية‪ .‬وأكد‬ ‫أن الهم�ة العالية‪ ،‬والرؤي�ة الثاقبة‪،‬‬ ‫والحنك�ة اإداري�ة‪ ،‬وال�روح ّ‬ ‫الخرة‬ ‫الت�ي يتمت�ع به�ا اأم�ر فيصل بن‬ ‫س�لمان بن عبدالعزي�ز‪ ،‬جعلته أهاً‬ ‫لتحمل امس�ؤولية ي طيب�ة الطيبة‪.‬‬ ‫وأك�د أن الرئاس�ة العام�ة لش�ؤون‬ ‫امس�جد الح�رام وامس�جد النب�وي‬

‫ووكالته�ا بامدين�ة امن�ورة ترف‬ ‫بتوجيهات�ه الكريمة وترحب بكل ما‬ ‫يسهم ي تقديم أرقى الخدمات لزوار‬ ‫وقاصدي امس�جد النب�وي الريف‬ ‫لتحقيق رس�الة مس�جد رسول الله‬ ‫صى الله عليه وس�لم وفق ما يتطلع‬ ‫ل�ه خ�ادم الحرم�ن الريفن ووي‬ ‫عهده اأمن والنائب الثاني‪.‬‬

‫«الجزائية» تحجز قضية ‪ 12‬متهم ًا بتزوير أربعة صكوك للنطق بالحكم‬ ‫جدة ‪ -‬فوزية الشهري‬ ‫حج�زت امحكم�ة الجزائي�ة بدي�وان‬ ‫امظال�م أم�س قضي�ة ‪ 12‬متهما ً عى‬ ‫خلفية تزوير أربعة صكوك ي منطقة‬ ‫مكة امكرمة‪ ،‬بينهم كاتب عدل وكاتب‬ ‫ضب�ط وعدد من موظف�ي كتابة عدل‬ ‫ي مك�ة امكرمة وأربعة مواطنن‪ .‬وش�هدت‬ ‫جلسة أمس حضور سبعة متهمن يتقدمهم‬ ‫كات�ب العدل امتهم الثان�ي ي القضية‪ ،‬فيما‬ ‫تغيب خمس�ة متهمن آخرين عن الجلس�ة‪،‬‬ ‫ه�م امتهم�ون الرابع والخامس والس�ادس‬ ‫والثامن والثاني عر‪.‬‬ ‫وأنكر امته�م اأول جميع اأقوال التي‬ ‫س�بق أن أخ�ذت من�ه ي امباح�ث اإدارية‬ ‫وهيئ�ة الرقابة والتحقي�ق‪ ،‬فيما صادق عى‬

‫أقوال�ه أم�ام امحكم�ة الجزائي�ة‪ ،‬ورد عى‬ ‫امته�م التاس�ع الذي ادع�ى أن�ه كان يدير‬ ‫عمل�ه بالتزوي�ر ويح�ر للمحكمة وهو ي‬ ‫إجازة رس�مية مدعيا ً أن امتهم التاسع زميل‬ ‫ل�ه ي العم�ل‪ ،‬وأن كام�ه متناقض بش�أن‬ ‫مهم�ة عمله‪ .‬وص�ادق امته�م الثاني‪ ،‬كاتب‬ ‫عدل‪ ،‬عى جميع اأق�وال التي أخذت منه ي‬ ‫امباحث اإداري�ة وهيئة الرقاب�ة والتحقيق‬ ‫وأم�ام اللجن�ة التي ت�م تش�كيلها من قبل‬ ‫وزير العدل‪ .‬وقال إن جميع اإجراءات التي‬ ‫ق�ام بها لإفراغ نظامية‪ ،‬مبين�ا ً أنه لم يعلم‬ ‫أن الصك�وك م�زورة‪ ،‬حيث تم�ت مخاطبة‬ ‫امحكم�ة العامة الت�ي أصدرتها ووصل لهم‬ ‫خط�اب يؤكد صح�ة الصك�وك‪ ،‬لكن ظهر‬ ‫فيما بعد أن الخطاب مزور‪ .‬وقال إنه ما زال‬ ‫عى رأس العمل‪ ،‬ولم يتم إيقافه‪ ،‬ووضح أن‬

‫عمل�ه يركز ي إف�راغ الصك�وك ونقلها من‬ ‫صك آخر‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال امتهم الثالث إن امباحث‬ ‫اإدارية أملت عليه ااعراف‪ ،‬وش�دد عى أنه‬ ‫لم يدفع لكاتب العدل (امتهم الثاني) الرشوة‬ ‫التي ورد ذكره�ا ي ااعرافات والبالغة ‪50‬‬ ‫ألفاً‪ ،‬مش�را ً إى أنه ا يعرف�ه‪ ،‬وأنه مع ذلك‬ ‫كان خ�ارج امملكة ي التواري�خ التي كتبت‬ ‫ي مح�ر ااعراف‪ ،‬وس�أل الق�اي كيف‬ ‫أدف�ع رش�وة وأنا خ�ارج امملك�ة‪ .‬واعرف‬ ‫امتهم السابع أن أحد الصكوك سجل باسمه‬ ‫وأنه ل�م يحر إى امحكم�ة وكل ما قام به‬ ‫أن قريبا ً ل�ه طلب منه ص�ورة البطاقة عى‬ ‫أن يصدر أحد اأش�خاص ص�كا ً عى أرض‬ ‫لهم بحجة أنه كبر السن لكنه لم يتسلم أي‬ ‫ري�ال‪ ،‬وأضاف أن قريبه ه�و من وكل أحد‬

‫امتهمن بإصدار الصك امزور باسمه‪.‬‬ ‫أما امتهم التاس�ع فقال إن عمل كتابة‬ ‫الع�دل غر مرت�ب وأن�ه مفع�م باأخطاء‪،‬‬ ‫وذكر أن دوره كمراس�ل يقتر عى إيصال‬ ‫امعامات‪ .‬وقال إنه وجد أن امتهم اأول كتب‬ ‫اسمه عى أحد الصكوك ومن ثم مزق الورقة‬ ‫التي وجد اسمه فيها وتوجه للمحكمة يسأل‬ ‫عن الص�ك خوفا ً من وجود اس�مه فيه‪ ،‬ولم‬ ‫يعث�ر ع�ى الص�ك حي�ث اتض�ح أن امتهم‬ ‫اأول ه�و م�ن كان يدير العملي�ة ويحر‬ ‫مقر العمل بينما كان هو ي إجازة رس�مية‪.‬‬ ‫وصادق امتهم العار عى أقواله‪ ،‬وهو أصم‬ ‫وتوى أحد زمائه الرجمة له بلغة اإش�ارة‪.‬‬ ‫واكتفى امته�م الحادي عر بما قدمه وقال‬ ‫إن دوره هو تس�جيل امعام�ات فقط وأنه‬ ‫م�ازال ع�ى رأس العم�ل‪ ،‬ولم يت�م إيقافه‪.‬‬

‫وتعقد امحكمة الجزائية صباح اليوم اإثنن‬ ‫جلسة استكمال محاكمة رئيس كتابة عدل‬ ‫سابق ورجل أعمال بشأن رشوة قدمها رجل‬ ‫اأعمال لرئيس كتابة العدل‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر‪ ،‬أن هذه القضية تتعلق‬ ‫أراض بمس�احات‬ ‫بتزوي�ر أربعة صك�وك ٍ‬ ‫مختلف�ة ي منطقة مكة امكرم�ة‪ ،‬إحداها ي‬ ‫«جعرانة» ي مكة امكرمة عى مساحة ‪600‬‬ ‫ألف م�ر مربع‪ ،‬فيم�ا تقع الثاني�ة ي جبل‬ ‫خندمة ي مكة امكرمة عى مس�احة ‪ 91‬ألف‬ ‫م�ر مربع وتقدر قيمتها بمائة مليون ريال‪.‬‬ ‫وكانت مداوات الجلس�ات الس�ابقة كشفت‬ ‫ع�ن تنازل امتهم الذي س�جل باس�مه صك‬ ‫أرض جب�ل خندمة ي مكة امكرم�ة‪ ،‬مدعيا ً‬ ‫أن اأرض مل�ك لوال�ده وق�د وهبها له حتى‬ ‫يتمكن من استخراج صك استحكام‪ ،‬وتنازل‬

‫عن نصفها أحد الوس�طاء مقابل استخراج‬ ‫الص�ك‪ ،‬وعن وجاهة ما ق�ام به‪ ،‬قال إن هذا‬ ‫هو السائد ي اس�تخراج الصكوك‪ .‬وأضاف‬ ‫أن�ه ل�م يحر أم�ام كات�ب الع�دل‪ ،‬وإنما‬ ‫الوس�يط هو َم ْن قام بإنهاء إجراءات الصك‪،‬‬ ‫فيم�ا أفاد مواط�ن آخر صدر ل�ه صك عى‬ ‫أرض مس�احتها ‪ 600‬ألف م�ر ي جعرانة‬ ‫باإفادة نفس�ها للمتهم الذي س�بقه‪ ،‬حيث‬ ‫أك�د عدم حض�وره أم�ام كاتب الع�دل‪ ،‬ي‬ ‫حن كش�ف مواطن آخر‪ ،‬سُ جل باسمه أحد‬ ‫الصك�وك امزورة‪ ،‬ع�ن عدم علم�ه بالصك‬ ‫محل ااتهام‪ ،‬مبينا ً أنه لم يسبق له أن حر‬ ‫إى كتاب�ة عدل‪ ،‬وأوضح أنه أعطى ابن أخته‬ ‫س�جله امدني ووكالة رعي�ة‪ ،‬وهو َم ْن قام‬ ‫باس�تخراج الصك‪ .‬وبدوره ذك�ر ابن أخته‪،‬‬ ‫وهو أحد امتهمن‪ ،‬أنه اتفق مع أحد الوسطاء‬

‫ع�ى اس�تخراج صك اس�تحكام وتس�جيله‬ ‫باس�م موكله مقابل نس�بة من قيمة اأرض‬ ‫تصل إى ‪ .%10‬وتكرر س�يناريو الصكوك‬ ‫ام�زورة م�ع امتهم اأخ�ر‪ ،‬ال�ذي صدر له‬ ‫ص�ك باس�مه ع�ى أرض تق�ع ي ضواحي‬ ‫ج�دة‪ ،‬وبمواجهته بائح�ة اادعاء قال إنني‬ ‫ا بعت وا ريت»؛ وأوض�ح أنه ومجموعة‬ ‫من امواطنن أعطوا وكالة أحد اأش�خاص‬ ‫اس�تخراج صك�وك أماك تق�ع ي ديرتهم‬ ‫«محافظ�ة الليث» قبل أربعن عاماً‪ ،‬وفوجئ‬ ‫باتصال من�ه يطلبه للحضور ومجموعة من‬ ‫أبناء منطقته ي مكت�ب أحد امتهمن (رجل‬ ‫أعمال)‪ ،‬وقاموا بعد حضورهم بالتوقيع عى‬ ‫أوراق ا يعلمون مضمونها؛ ولم يتس َلم شيئا ً‬ ‫مقابل ذلك‪ ،‬وقام�وا بعدها بالتوجه محكمة‬ ‫الليث إلغاء الوكالة‪.‬‬

‫تخصصية في الشأنين القضائي واإسنادي‬ ‫«العدل» ِتطور مهارات القضاة بورش عمل ُ‬ ‫الرياض ‪ -‬يوسف الكهفي‬

‫نظم�ت وزارة الع�دل ممثلة‬ ‫ب�اإدارة العام�ة لتدري�ب‬ ‫القض�اة خ�ال الش�هر‬ ‫ام�اي ع�ددا ً م�ن ورش‬ ‫العمل التدريبية ي الش�أنن‬ ‫القضائ�ي واإس�نادي للقضاة ي‬ ‫كل م�ن الرياض والدم�ام وجدة‪.‬‬ ‫وتنوع�ت اختصاص�ات ورش‬ ‫العم�ل ومناهجه�ا لتش�مل عديدا ً‬ ‫م�ن الجوان�ب التي يه�م القاي‬ ‫معرفتها واإمام بها‪.‬‬ ‫ورشالش�أنالقضائي‪:‬‬ ‫‪ -‬أصول علم اإجرام‪ :‬وتناولت‬

‫امب�ادئ اأولي�ة ي عل�م اإج�رام‪،‬‬ ‫وتاريخه‪ ،‬وأهمية دراسته‪ ،‬وعاقته‬ ‫بالعلوم الجنائية اأخرى‪ ،‬وتفسر‬ ‫الظاه�رة اإجرامي�ة‪ ،‬والعوام�ل‬ ‫الدافع�ة إى ارت�كاب الجريم�ة‪،‬‬ ‫والدال�ة الذاتية للعقوب�ة‪ ،‬وأنواع‬ ‫العقوبات والتدابر وخصائصهما‪،‬‬ ‫وبع�ض امش�كات العملية ي علم‬ ‫العقاب‪ ،‬ومعنى السياسة الجنائية‬ ‫ي الريع�ة واأنظم�ة‪ ،‬وأس�س‬ ‫السياس�ة الجنائي�ة ي الريع�ة‬ ‫اإسامية‪.‬‬ ‫ ااس�تحكام واأوق�اف‪:‬‬‫وتناول�ت التأصي�ل الفقه�ي‬ ‫والنظام�ي إثبات التمل�ك للعقار‬ ‫واأنق�اض والتحك�ر‪ ،‬والوق�ف‪،‬‬

‫محمد العيى‬ ‫والت�رف في�ه‪ ،‬وإقام�ة الناظر‬ ‫وإقالته‪.‬‬ ‫‪ -‬ااختص�اص القضائ�ي‪:‬‬

‫وتناول�ت مفه�وم وتطبيق�ات‬ ‫تخصي�ص القض�اء وأن�واع‬ ‫القضائ�ي‪،‬‬ ‫ااختص�اص‬ ‫واختصاص�ات درج�ات التقاي‬ ‫واختصاص�ات امحاك�م والدوائر‬ ‫امتخصص�ة واللج�ان القضائي�ة‬ ‫وش�به القضائية‪ ،‬وأن�واع التدافع‬ ‫وتن�ازع ااختص�اص وإج�راءات‬ ‫الفصل ي التنازع والتدافع‪.‬‬ ‫ س�لطة القاي التقديرية‪:‬‬‫وتناولت سلطة القاي التقديرية‬ ‫ي اإجراءات الجزائية فقها ً ونظاما ً‬ ‫وس�لطته ي تقدي�ر أدل�ة اإثبات‬ ‫الجنائ�ي‪ ،‬وي الجرائ�م اموجب�ة‬ ‫للقص�اص والجرائ�م اموجب�ة‬ ‫للدي�ة‪ ،‬وجرائم الح�دود والتعزير‬ ‫وبدائل العقوبات السالبة للحرية‪،‬‬ ‫واختيار طريق�ة تنفيذ القصاص‬ ‫ي النفس‪ ،‬وتحدي�د مكان وإعان‬ ‫العقوبة أو وقفها وتأجيل تنفيذها‬ ‫فقه�ا ً ونظام�اً‪ ،‬وس�لطة القاي‬ ‫التقديري�ة ي نظام امرافعات‪ ،‬وي‬ ‫اإجراءات الجزائية‪.‬‬ ‫ أحكام التعويض‪ :‬وتناولت‬‫التعري�ف بالتعوي�ض‪ ،‬ونظري�ة‬ ‫التعوي�ض ي الريعة اإس�امية‬ ‫والحكم�ة من مروعيت�ه وأنواعه‬ ‫ي الريع�ة والقان�ون‪ ،‬ومبادئ�ه‬ ‫وأش�كاله نظام�ا وإجراءات�ه‪،‬‬ ‫ودعوى التعويض وكيفية تقديره‪،‬‬ ‫والعملي�ة التعويضي�ة والجه�ات‬ ‫القضائي�ة وغ�ر القضائي�ة ذات‬ ‫العاقة‪.‬‬ ‫ الطع�ن بااس�تئناف‪:‬‬‫وتناول�ت التعري�ف بالطع�ن‬ ‫ومفه�وم ااس�تئناف‪ ،‬والتط�ور‬ ‫التاريخ�ي للطع�ن ااس�تئناي‪،‬‬ ‫واأح�كام القابلة للطعن‪ ،‬وروط‬ ‫الطع�ن ااس�تئناي‪ ،‬وموان�ع‬

‫الطعون‪ ،‬ووضع الطعن ااستئناي‬ ‫ي التطبيق العمي‪.‬‬ ‫ مدخ�ل لدراس�ة اأنظم�ة‪:‬‬‫وتناول�ت التعري�ف بالقان�ون‬ ‫والنظ�ام وخصائ�ص القاع�دة‬ ‫القانوني�ة‪ ،‬وتقس�يم القان�ون إى‬ ‫ع�ام وخ�اص‪ ،‬والقاع�دة اآم�رة‬ ‫أو امق�ررة‪ ،‬وامص�ادر اأصلي�ة‪،‬‬ ‫والتبعي�ة للتري�ع بامملك�ة‪،‬‬ ‫وامص�ادر امرعي�ة لأنظم�ة ي‬ ‫امملكة‪ ،‬وتطبيق القواعد النظامية‬ ‫والس�لطة القضائي�ة وإقليمي�ة‬ ‫القوانن‪.‬‬ ‫ محاكمة اأح�داث‪ :‬تعريف‬‫الح�دث ي اأنظم�ة ومراحل�ه‬ ‫العمرية‪ ،‬ومعرفة مدى مس�ؤولية‬ ‫الح�دث الجنائي�ة عم�ا يرتكب�ه‪،‬‬ ‫ومررات ااهتمام بقضاء اأحداث‪،‬‬ ‫وتطور اأنظمة الخاصة باأحداث‬ ‫دولي�ا وإقليمي�ا ومحلي�ا‪ ،‬وأب�رز‬ ‫الجوان�ب اإجرائي�ة ي قض�اء‬ ‫اأح�داث‪ ،‬والجوان�ب اموضوعي�ة‬ ‫ي قضاء اأحداث‪ ،‬وااستش�كاات‬ ‫اإجرائي�ة واموضوعي�ة ي الواقع‬ ‫القضائي بشأن اأحداث‪.‬‬ ‫ورشالتدريباإس�نادية‬ ‫ تنمي�ة امه�ارات القيادية‪:‬‬‫وتناول�ت أبرز نظري�ات ومفاهيم‬ ‫القي�ادة وتطويره�ا‪ ،‬وامقارن�ة‬ ‫ب�ن القي�ادة واإدارة م�ن حي�ث‬ ‫ااهتمام�ات واأدوار‪ ،‬ومف�ردات‬ ‫اإدارة والقيادة‪ ،‬وتحديات اإدارة‬ ‫ي بيئة متغرة‪ ،‬واختيار اأس�لوب‬ ‫القيادي واإداري امناسبن‪.‬‬ ‫ مه�ارات التوجيه‪ :‬وتناولت‬‫أهداف عملية التفويض وأس�اليبه‬ ‫وعوائق�ه وتطبي�ق إجراءات�ه‬ ‫وخطوات التفويض الناجح‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫محليات‬

‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫حملة نصرة السوريين تو ِزع ‪ 50‬جهاز تدفئة و ‪ 1100‬بطانية على ‪ 270‬أسرة في طرابلس‬

‫«نزاهة» تراقب الناطقين اإعاميين‬ ‫القصيم ‪ -‬عي اليامي‬

‫جموع الاجئن ي انتظار امساعدات بدير عمار‬ ‫بروت ‪ -‬واس‬ ‫واصل�ت الحمل�ة الوطنية الس�عودية‬ ‫إغاث�ة النازح�ن الس�ورين الت�ي وج�ه‬ ‫بتنفيذه�ا خ�ادم الحرمن الريف�ن املك‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز آل س�عود وبإراف‬

‫من وزير الداخلية امرف العام عى الحملة‬ ‫اأمر محمد بن ناي�ف بن عبدالعزيز‪ ،‬أمس‬ ‫محطته�ا الثانية ي توزي�ع البطانيات‪ ،‬كما‬ ‫ب�دأت امرحلة الثالثة ي توزيع أجهزة تدفئة‬ ‫تعم�ل بام�ازوت ع�ى النازحن الس�ورين‬

‫ي منطق�ة دي�ر عم�ار ي مدين�ة طرابلس‬ ‫الشمالية اللبنانية‪.‬‬ ‫وأوض�ح مدي�ر مكت�ب الحمل�ة ي ب�روت‬ ‫ولي�د الجال أن الحملة ب�دأت أمس امرحلة‬ ‫الثالث�ة من توزيع امس�اعدات عى النازحن‬

‫رئيس «التحقيق واادعاء»‪ :‬مكافحة القطاعات‬ ‫العسكرية للمخدرات جهاد في سبيل اه‬ ‫الرياض ‪ -‬محمد العوني‬ ‫ع� ّد الش�يخ محم�د ب�ن فهد‬ ‫العبدالل�ه رئي�س هيئ�ة‬ ‫التحقي�ق واادع�اء الع�ام‬ ‫جهود القطاعات العس�كرية‬ ‫والحكومي�ة ي مكافح�ة‬ ‫امخ�درات والتص�دي له�ا بمثاب�ة‬ ‫جه�اد ي س�بيل الل�ه‪ ،‬معل�اً ذلك‬ ‫بأن�ه يدفع عن بادن�ا خطر عظيم‬ ‫يفس�دها ي جمي�ع امناح�ي‪ .‬ج�اء‬ ‫ذل�ك ي كلمة ارتجلها العبدالله لدى‬ ‫افتتاح�ه أم�س لفعالي�ات املتق�ى‬ ‫اأول لجه�ات التحقي�ق والضب�ط‬ ‫ي قضاي�ا امخ�درات ب�ن هيئ�ة‬

‫التحقي�ق واادعاء الع�ام وامديرية‬ ‫العامة مكافحة امخدرات الذي عقد‬ ‫بمقره�ا بالرياض بحض�ور مدير‬ ‫عام مكافحة امخدرات اللواء عثمان‬ ‫امحرج‪.‬‬ ‫وحث الش�يخ العبدالله امش�اركن‬ ‫ي املتق�ى ع�ى استش�عار أهمي�ة‬ ‫الوظيفة وعظم امس�ؤولية والجهاد‬ ‫ي س�بيل الل�ه وااحتس�اب ي هذا‬ ‫العم�ل‪ ،‬مش�را ً إى أن أي قص�ور‬ ‫ي العم�ل يفت�ح ثغ�رة لعصاب�ات‬ ‫الر‪ .‬وأش�اد رئيس هيئة التحقيق‬ ‫واادع�اء الع�ام بجه�ود زمائه ي‬ ‫مديرية مكافحة امخدرات وفروعها‬ ‫امختلف�ة والقطاع�ات العس�كرية‬

‫العبدالله وامحرج خال املتقى‬

‫(الرق)‬

‫اأخرى‪ ،‬وقال إن هناك تعاونا ً كبرا ً‬ ‫ي خدم�ة الوطن وضب�ط وتحقيق‬ ‫منظم يجمع ب�ن قوة اأداء والتقيد‬ ‫بالنظام والعدالة والحزم‪.‬‬ ‫م�ن جهت�ه‪ ،‬نق�ل الل�واء عثم�ان‬ ‫امح�رج تحي�ات وتقدي�ر وزي�ر‬ ‫الداخلي�ة اأم�ر محم�د ب�ن نايف‬ ‫للمش�اركن باملتق�ى‪ ،‬موضحا ً أنه‬ ‫تم خ�ال العام�ن اماضين ضبط‬ ‫نح�و ‪ 66‬ط�ن حش�يش و ‪123‬‬ ‫مليون حب�ة كبتاجون و ‪ 163‬كيلو‬ ‫م�ن الهروي�ن‪ .‬وقال إنن�ا نخوض‬ ‫حربا ً ضد امخدرات وليس�ت مجرد‬ ‫مكافح�ة‪ .‬ونوه مدير ع�ام مكافحة‬ ‫امخ�درات بدع�م الدول�ة لجه�ود‬ ‫امكافح�ة بتطوي�ر آلي�ات العم�ل‬ ‫والبن�ى التحتي�ة وتنمي�ة القدرات‬ ‫البرية والفنية‪ ،‬مش�ددا ً عى أهمية‬ ‫الش�فافية فيما يط�رح عر املتقى‪.‬‬ ‫وأكد أن م�ا يهدد الباد بخطر دائم‬ ‫ه�و امخدرات امصنعة التي اعترها‬ ‫أخطر من الكبتاجون‪.‬‬ ‫واش�تمل املتق�ى ع�ى جلس�تن‪،‬‬ ‫ناقش�ت اأوى‪ ،‬برئاس�ة نائ�ب‬ ‫رئي�س هيئ�ة التحقي�ق واادع�اء‬ ‫الع�ام الدكتور إبراهي�م الجهيمان‪،‬‬ ‫تعزيز التعاون امش�رك بن الهيئة‬ ‫وامديرية‪ .‬وتناولت الجلسة الثانية‪،‬‬ ‫برئاس�ة نائ�ب مدير ع�ام مكافحة‬ ‫امخ�درات امكل�ف الل�واء أحم�د‬ ‫الزهران�ي‪ ،‬الجوان�ب النظامي�ة ي‬ ‫ضبط قضايا امخدرات‪.‬‬

‫«اادعاء» يطلب تنفيذ حد الحرابة على متهم‬ ‫في الخلية ‪َ 86‬‬ ‫خطط لخطف وزير تربية سابق‬ ‫الري�اض ‪ -‬عبدالعزي�ز‬ ‫العنر‬ ‫طال�ب امدعي الع�ام بتطبيق‬ ‫ً‬ ‫الحراب�ة ع�ى امتهم رقم‬ ‫حد‬ ‫‪ 20‬بالخلي�ة ‪ 86‬وتطبي�ق‬ ‫الح�د اأق�ى لجريم�ة‬ ‫التزوي�ر امنص�وص علي�ه ي‬ ‫ائح�ة اأح�كام‪ ،‬ل�دوره الرئيس ي‬ ‫مخط�ط اس�تهدف خط�ف وزي�ر‬ ‫الربية والتعليم الس�ابق وامساومة‬ ‫علي�ه‪ ،‬حي�ث اس�تغل امته�م موقع‬ ‫عمل�ه مراقب�ة الوزي�ر الس�ابق‬ ‫وتقديم معلومات حول خط س�ره‬ ‫وتحركات�ه‪ ،‬باإضاف�ة إى تقديم�ه‬ ‫عددا ً من التسهيات أصحاب الفكر‬ ‫التكفري الضال‪ ،‬وتزوير مستندات‬ ‫أحد كبار اإرهابين الهالكن‪.‬‬ ‫جاء ذل�ك خال الجلس�ة التي‬ ‫عُ ق�دت أم�س بامحكم�ة الجزائي�ة‬ ‫امتخصص�ة ي الري�اض‪ ،‬محاكم�ة‬ ‫أربعة أعضاء م�ن امتهمن امنتمن‬ ‫للخلي�ة ‪ .86‬ووج�ه ممث�ل اادعاء‬

‫الع�ام ع�ددا ً من ااتهام�ات للمتهم‬ ‫رق�م ‪ 20‬بالخلي�ة الذي مث�ل أمام‬ ‫امحكم�ة للم�رة اأوى من�ذ تس�ع‬ ‫س�نوات‪ ،‬حيث تم القب�ض عليه ي‬ ‫‪ 27‬ربيع اآخر من العام ‪1425‬ه�‪.‬‬ ‫وش�ملت ااتهام�ات اعتن�اق امتهم‬ ‫الفكر التكفري الض�ال‪ ،‬والتعاون‬ ‫مع أحد كب�ار اإرهابي�ن الهالكن‬ ‫بتقديم تس�هيات له تش�مل تزوير‬ ‫بطاق�ة عم�ل لإرهاب�ي الهال�ك‪،‬‬ ‫واستئجار س�يارة ومنزل لإرهابي‬ ‫الهال�ك وعائلت�ه‪ ،‬وتقديم�ه بطاقة‬ ‫العائلة الخاصة به لإرهابي الهالك‬ ‫ليس�تخدمها ي تنقاته هو وعائلته‪،‬‬ ‫وعلم�ه بمخطط�ات اإرهابي�ن‬ ‫والتس�ر عليه�م وع�ى جرائمه�م‪،‬‬ ‫باإضاف�ة إى دوره امه�م والرئيس‬ ‫ي مخط�ط خط�ف وزي�ر الربي�ة‬ ‫الس�ابق‪ .‬وس�لم القاي امتهم رقم‬ ‫‪ 20‬عريضة الدعوى اموجهة ضده‪،‬‬ ‫وأمهله م�دة معينة للرد عى ما جاء‬ ‫فيها من تهم‪ ،‬معطي�ا ً الحق للمتهم‬ ‫بتوكيل محا ٍم للرافع عنه أو الرافع‬

‫عن نفسه إذا رغب بذلك‪.‬‬ ‫وي السياق ذاته‪ ،‬تسلم القاي‬ ‫أجوب�ة امتهم�ن ‪ 68‬و‪ 69‬و‪78‬‬ ‫بالخلية نفس�ها ع�ى التهم اموجهة‬ ‫إليه�م ي جلس�ة س�ابقة‪ ،‬ورف�ع‬ ‫الق�اي الجلس�ة دون أن يح�دد‬ ‫موعدا ً للجلسة امقبلة‪.‬‬ ‫وش�ملت ااتهام�ات اموجه�ة‬ ‫أعض�اء الخلي�ة ‪ 86‬التخطي�ط‬ ‫والتجنيد للقي�ام بأعمال إرهابية ي‬ ‫امملك�ة وإثارة الف�وى والتخريب‬ ‫واإرار بامصال�ح العام�ة وإثارة‬ ‫الفتن�ة واإخال بالطمأنينة العامة‪،‬‬ ‫والتآم�ر اقتح�ام مجم�ع الرك�ة‬ ‫العربية لاستثمارات البرولية «أي‬ ‫بي كورب» وركة بروليوم س�نر‬ ‫ومجمع الواحة السكني‪ ،‬ي محافظة‬ ‫الخ�ر ي ‪ 11‬ربيع اآخ�ر من العام‬ ‫‪1425‬ه�� بق�وة الس�اح‪ ،‬وتفجر‬ ‫مبنى اإدارة العام�ة للمرور باأمن‬ ‫العام‪ ،‬والروع ي تفجر مقر قوات‬ ‫الطوارئ الخاصة‪ ،‬وقتل امستأمنن‬ ‫عمدا ً وعدواناً‪.‬‬

‫(واس)‬ ‫الس�ورين بالتزام�ن م�ع امرحل�ة الثاني�ة‬ ‫امتمثل�ة ي توزي�ع البطاني�ات‪ .‬وأض�اف‬ ‫الج�ال إنه تم أمس توزيع ‪ 50‬جهاز تدفئة‬ ‫تعمل بامازوت إضافة إى ‪ 1100‬بطانية عى‬ ‫‪ 270‬أرة من اأشقاء السورين اموجودين‬

‫ي امنطقة‪ .‬ولفت اانتباه إى أن هناك ‪5000‬‬ ‫جهاز تدفئة عى امازوت سيتم توزيعها عى‬ ‫النازحن الس�ورين اموجودين عى اأراي‬ ‫اللبناني�ة خال اأيام امقبل�ة ضمن امرحلة‬ ‫الثالثة من عمل توزيع الحملة‪.‬‬

‫ت�درس الهيئة الوطني�ة مكافحة الفس�اد «نزاه�ة» مروعا ً‬ ‫مراقب�ة أداء الناطق�ن اإعامين منع تس�رهم عى رؤس�اء‬ ‫جهات حكومية‪ ،‬أو تضليل وس�ائل اإعام بمعلومات خارجة‬ ‫عن الواقع ما يس�اهم ي انتشار الفساد وامساعدة عى بقائه‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وبن مصدر مطلع ل� «الرق» أن بعض الناطقن اإعامين‬ ‫يحاول�ون تضلي�ل وس�ائل اإع�ام وإيه�ام امس�ؤولن والجهات‬ ‫الرقابي�ة بصح�ة امعلومات بالتنس�يق مع إدارة امش�اريع ببعض‬ ‫الجهات‪ ،‬فضاً عن تنس�يقهم مسبقا ً مع بعض امقاولن امستلمن‬ ‫للمش�اريع لعدم ال�رد أو الخوض مع وس�ائل اإع�ام حتى تبقى‬ ‫امعلومة حرية وبيد الناطق اإعامي كي ا ينكشف اأمر وتتبعثر‬ ‫امعلومات وتأتي الجه�ات الرقابية وتبدأ التحقيق مثل نزاهة‪ّ .‬‬ ‫وبن‬ ‫امصدر أن هناك باغات وردت ضد بعض الناطقن حول تس�رهم‬ ‫عى قضايا فس�اد مختلفة وأخطاء إدارية وإهمال للعمل الحكومي‬ ‫بالتحضر إجابات تخدم مصالح رؤسائهم‪.‬‬ ‫الجدي�ر بالذكر أن بعض الجه�ات الحكومية تلجأ إى ماطفة‬ ‫مع بعض الصحف عر تقديم الهدايا واستقطاب مسؤوي التسويق‬ ‫إس�كات الصحفين مقاب�ل اإعان ي الصحف امنتم�ن لها‪ ،‬فيما‬ ‫يلج�أ آخرون إى إرس�ال رس�ائل نصية منس�وبي وس�ائل اإعام‬ ‫مفادها «سيتم تغير آلية التعامل معكم»‪.‬‬


‫ﻧﺎﺋﺐ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ واﺑﻨﺎ اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﺎﻟﺢ وأﺣﺪ اﻤﺴﺆوﻟﻦ‬

‫‪6‬‬

‫ﻏﺪران ﺳﻌﻴﺪ ﻏﺪران‬

‫ﻋﺪد ﻣﻦ رﺟﺎل اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫أﻣـﻴﺮ اﻟﻤﻨﻄﻘ ــﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴـ ــﺔ ﺳﻌـ ــﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳ ــﻒ‪ :‬ﺧ ــﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻴـ ـ ـ ـ‬ ‫اﻟﻈﻬﺮان ‪ -‬ﻋﲇ آل ﻓﺮﺣﺔ‬ ‫ﻗﺎل أﻣـﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺳـﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪» :‬أﺳـﺄل اﻟﻠﻪ‬ ‫أن ﻳﻮﻓﻘﻨـﻲ ﻟﺨﺪﻣﺔ أﺑﻨﺎء ﻫﺬه اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وأن أﺳـﻬﻢ‬ ‫ﰲ ﺗﻄﻮرﻫـﺎ وﻧﻬﻀﺘﻬﺎ إﻧﻔـﺎذا ً ﻟﺘﻮﺟﻴﻬـﺎت اﻟﻘﻴﺎدة‬ ‫اﻟﺤﻜﻴﻤﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻤﻮاﻃﻦ واﻟﻮﻃﻦ ﻫﻤﻬﺎ‬ ‫اﻷول‪ ،‬وﻫـﺬا ﻣﺎ ﺗﻠﻘﻴﺘـﻪ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت ﻣﻦ ﺳـﻴﺪي ﺧﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺗﴩﰲ ﺑﺄداء اﻟﻘﺴـﻢ ﺑﻦ ﻳﺪﻳﻪ‪ ،‬ﻓﻜﺎن ﻳﺆﻛﺪ ﺑﺸﻜﻞ داﺋﻢ أن‬ ‫اﻤﻮاﻃـﻦ ﻫﻮ اﻷﻫﻢ‪ ،‬وأﺳـﺄل اﻟﻠﻪ أن ﻳﺪﻳﻢ ﻋـﲆ ﻫﺬه اﻟﺒﻼد‬ ‫ﻗﻴﺎدﺗﻬﺎ«‪.‬‬ ‫ورﻓﻊ اﻟﺸـﻜﺮ ﻤﻘﺎم ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﲆ اﻟﺜﻘﺔ اﻤﻠﻜﻴﺔ اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺑﺘﻌﻴﻴﻨﻪ‬ ‫أﻣـﺮا ً ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬وﺳـﺄل اﻟﻠـﻪ أن ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻋﲆ ﻫﺬه‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎدة ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‪ ،‬ووﱄ اﻟﻌﻬﺪ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﻮزراء وزﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﺳﻠﻤﺎن‬ ‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‪ ،‬واﻟﻨﺎﺋﺐ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﻣﻘﺮن ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪.‬‬ ‫ﺟﺎء ذﻟﻚ ﻋﻘﺐ وﺻﻮﻟﻪ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ إﱃ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻤﺒـﺎﴍة ﻣﻬﺎم ﻋﻤﻠﻪ ﺑﻌـﺪ ﺻﺪور اﻷﻣﺮ اﻟﺴـﺎﻣﻲ ﺑﺘﻌﻴﻴﻨﻪ‬ ‫أﻣـﺮا ً ﻟﻠﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬وﺗﴩف ﺑﺄداء اﻟﻘﺴـﻢ ﺑﻦ ﻳـﺪي ﺧﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل ﺳﻌﻮد‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﰲ اﺳـﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﰲ ﻣﻄﺎر ﻗﺎﻋـﺪة اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﺠﻮﻳـﺔ ﰲ اﻟﻈﻬﺮان‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ أﻣـﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻷﻣﺮ ﺟﻠﻮي ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻣﺴـﺎﻋﺪ‪ ،‬ووﻛﻴـﻞ اﻟﺤﺮس اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻘﻄﺎع‬

‫اﻟﴩﻗﻲ اﻷﻣﺮ ﻣﺸﻌﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬وﻣﺤﺎﻓﻆ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء اﻷﻣﺮ ﺑﺪر ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﻠﻮي‪ ،‬وﻋﺪد‬ ‫ﻣﻦ اﻷﻣﺮاء‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻛﺎن ﰲ اﺳـﺘﻘﺒﺎﻟﻪ رﺋﻴـﺲ ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳـﺘﺌﻨﺎف‬ ‫ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﻗﻴـﺐ‪ ،‬وأﻣﻦ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴـﺔ اﻤﻬﻨﺪس ﺿﻴـﻒ اﻟﻠـﻪ اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‪ ،‬ووﻛﻴـﻞ إﻣﺎرة‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ زارب ﺑـﻦ ﺳـﻌﻴﺪ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ‪ ،‬وﻣﺤﺎﻓﻈـﻮ‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻈـﺎت‪ ،‬وﻗﺎﺋـﺪ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻠﻮاء اﻟﺮﻛﻦ ﻋﲇ ﻋﺴـﺮي‪،‬‬ ‫وﻣﺴـﺎﻋﺪ وﻛﻴﻞ اﻟﺤـﺮس اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺸـﺆون اﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻘﻄـﺎع اﻟﴩﻗـﻲ اﻟﻠﻮاء ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻤﻔﻴﺰ‪ ،‬وﻋـﺪد ﻣﻦ ﻛﺒﺎر‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻧﻴـﻦ وﻋﺴـﻜﺮﻳﻦ وأﻣﺮاء‬ ‫اﻷﻓﻮاج وﺷﻴﻮخ اﻟﻘﺒﺎﺋﻞ وﺟﻤﻊ ﻏﻔﺮ ﻣﻦ ﻣﻮاﻃﻨﻲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ وﺻﻞ ﰲ ﻣﻌﻴﺘﻪ اﻷﻣﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺳـﻌﻮد ﺑﻦ‬ ‫ﻧﺎﻳـﻒ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬واﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳـﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ‬ ‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ أﺧﺮى ﻳﱰأس أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﺳـﻌﻮد ﺑﻦ‬ ‫ﻧﺎﻳﻒ‪ ،‬ﺟﻠﺴـﺔ اﻤﺠﻠﺲ اﻟـ ‪ 13‬ﻟﺪورة اﻻﻧﻌﻘﺎد اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ‪،‬‬ ‫ﻏﺪا ً اﻟﺜﻼﺛـﺎء‪ ،‬وذﻟﻚ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋـﺎت اﻤﺠﻠﺲ ﰲ ﻣﺒﻨﻰ‬ ‫اﻹﻣـﺎرة‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر ﻧﺎﺋﺐ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺟﻠﻮي ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ‪ ،‬وأﻋﻀﺎء اﻤﺠﻠﺲ‪.‬‬ ‫أوﺿـﺢ ذﻟـﻚ وﻛﻴـﻞ اﻹﻣـﺎرة اﻤﺴـﺎﻋﺪ ﻟﻠﺸـﺆون‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻮﻳـﺔ أﻣﻦ ﻋﺎم اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﻣﺎﺟﺪ‬ ‫اﻟﺴـﺒﻴﻌﻲ‪ ،‬ﻣﺒﻴّﻨﺎ ً أﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ ﰲ ﻫﺬه اﻟﺠﻠﺴﺔ اﺳﺘﻌﺮاض‬ ‫ﻣﻴﺰاﻧﻴـﺔ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬وﻣﺎ اﻋﺘﻤﺪ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ ﺗﻨﻤﻮﻳـﺔ ﰲ ﻣﻴﺰاﻧﻴـﺔ اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﻠﻌـﺎم اﻤﺎﱄ‬ ‫‪1434/1435‬ﻫـ‪.‬‬

‫أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﺤﻈﺔ وﺻﻮﻟﻪ وﰲ اﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﻧﺎﺋﺒﻪ وﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺴﺆوﻟﻦ‬

‫اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﻳﺆدي اﻟﺘﺤﻴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬

‫‪ ..‬وﻳﺼﺎﻓﺢ أﺣﺪ اﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻦ‬

‫ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺎﻧﺒﻲ واﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﻦ اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد‬

‫اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﻟﺤﻈﺔ‬ ‫وﺻﻮﻟﻪ ﻣﻄﺎر اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻟﺠﻮﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻈﻬﺮان أﻣﺲ‬ ‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﲇ ﻏﻮاص(‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل‬


‫‪7‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻘﻴـــﺎدة ﺟﻌﻠـــﺖ ﺗﻨﻤﻴــﺔ اﻟﻤﻮاﻃــﻦ‬ ‫ﻫﻤﻬﺎ ا‡ول‬ ‫واﻟﻮﻃﻦ ﱠ‬ ‫أﺳــــﺄل اﻟﻠـــــﻪ أن ﻳﻌﻴﻨﻨــﻲ ﻋﻠــﻰ‬ ‫اﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ‪ ..‬وأن ﻳﺪﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺒﻼد ﻗﻴﺎدﺗﻬﺎ‬

‫أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ وﻧﺎﺋﺒﻪ‬

‫اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﺧﻼل ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻷﻫﺎﱄ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﲇ ﻏﻮاص(‬

‫ﻳﺼﻴﺮ ﺧﻴﺮ‬

‫ـ ـ ــﻦ أوﺻـﺎﻧ ـ ــﻲ ﺑﺘﻨﻤﻴــﺔ اﻟﻮﻃـ ــﻦ واﻟﻤــﻮاﻃ ـ ــﻦ‬

‫ﻋﺎﺋﺾ اﻟﻘﺮﻧﻲ‬ ‫ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻧﻮﺑﻞ‬ ‫ﻟﻠﺴﻼم‬ ‫ﺑﺎ ﻧﺎﺑﺔ‪ :‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ آل ﻣﺠﺮي‬

‫أﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻌﺠﺒﻨﻲ ﰲ اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺎﺋﺾ أﻧﻪ رﻓﻴﻖ وﻳﺤﺐ اﻟﺘﺴﺎﻣﺢ‬ ‫وﻳﺪﻋـﻮ إﻟﻴـﻪ ﻓﺄﻏﻠـﺐ ﻣﺤﺎﴐاﺗﻪ وﻧﺪواﺗـﻪ ﻋﻦ اﻟﺤﺐ واﻟﺴـﻼم‪.‬‬ ‫ﻳﺴﺎﻓﺮ إﱃ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻴﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﻣﺜﻘﻔﻮﻫﺎ وﺳﻴﺎﺳﻴﻮﻫﺎ وﺗُﻔﺘﺢ‬ ‫ﻟﻪ اﻟﻨـﻮادي واﻤﺴـﺎﺟﺪ واﻟﺠﺎﻣﻌﺎت وﻣﺪرﺟـﺎت اﻤﻼﻋﺐ ﻟﻴﺤﺎﴐ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺘﺴـﺎﻣﺢ واﻟﺘﻌﺎﻳﺶ وﻧﺒﺬ اﻟﻔﺮﻗـﺔ‪ .‬وﻳﺬﻫﺐ إﱃ أوروﺑﺎ ﻓﻴﺪﻋﻮ‬ ‫اﻷﻗﻠﻴـﺎت اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ إﱃ أن ﺗﻜﻮن رﺳـﻞ ﺳـﻼم وأن ﺗﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺪول اﻟﺘﻲ اﺳـﺘﻘﺒﻠﺘﻬﻢ وأﺣﺴـﻨﺖ وﻓﺎدﺗﻬﻢ‪ .‬وﻳﺬﻫﺐ إﱃ أﺻﺤﺎب‬ ‫اﻟﻄﻮاﺋـﻒ واﻤﺬاﻫـﺐ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻓﻴﺪﻋﻮ إﱃ ﻣﺬﻫـﺐ اﻟﻠﻤﻠﻤﺔ واﻹﻓﺎدة‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺸـﱰك‪ .‬ذﻫـﺐ إﱃ ﻣﴫ ﻓﻜﺎن ﻣﺤﺎﻳﺪا وﻟـﻢ ﻳﻔﻀﻞ اﻷﺣﺰاب‬ ‫اﻟﺤﺎﻛﻤـﺔ ﻋﲆ اﻤﻌﺎرﺿﺔ وأﻫـﺪى ﻗﻮات اﻟﺪﻓﺎع اﻤﴫﻳﺔ اﻛﺘﺸـﺎﻓﺎ ً‬ ‫اﺳﻤﻪ )وادﻓﻊ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ أﺣﺴـﻦ(‪ .‬وذﻫﺐ إﱃ اﻟﻼﺟﺌﻦ اﻟﺴﻮرﻳﻦ‬ ‫ِ‬ ‫ﻳﺤﺘﻒ ﺑﻪ‬ ‫ﰲ اﻷردن ﻓـﻮاﳻ وﻣﺴـﺢ ﻋﲆ رؤوس اﻷﻳﺘﺎم وﻟﻜـﻦ ﻟﻢ‬ ‫اﻹﻋﻼم ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺘﻔﻲ ﺑﻤﻤﺜﲇ ﻫﻮﻟﻴﻮد‪.‬‬ ‫ﻳﻌﺠﺒﻨـﻲ ﻓﻴﻪ ﻛﺬﻟـﻚ اﻧﻔﺘﺎﺣﻪ ﻋـﲆ اﻵﺧﺮ ﻓﻬﻮ ﻳﻘـﺮأ ﻟﻠﴩق‬ ‫واﻟﻐﺮب وﻳﺘﻌـﺎون ﻣﻊ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﺘﻌﺎون ﻣـﻊ اﻟﻔﻨﺎﻧﻦ ﻣﺜﻞ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﺒﺪه وﻣﻊ ﺣﺴـﻦ ﻋﺴـﺮي ﻟﻴﺨﺮج ﻛﺘﺎﺑﻪ )ﻻ ﺗﺤﺰن( ﰲ ﻣﺴﻠﺴﻞ‬ ‫ﺗﻤﺜﻴـﲇ‪ ،‬وﻫﺬا اﻟﻜﺘـﺎب اﻟﺬي ﺑﻴﻊ ﻣﻨﻪ ﻋﴩة ﻣﻼﻳﻦ ﻧﺴـﺨﺔ دﺧﻞ‬ ‫اﻟﺒﻴـﻮت وﻋﺎﻟﺞ ﻛﺜـﺮا ً ودﻋﺎ إﱃ اﻟﺘﻔـﺎؤل واﻟﺴـﻌﺎدة وﺗﺮك اﻟﺤﺰن‬ ‫واﻟﻘﻠـﻖ‪ .‬وﻫﻮ ﻣﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣـﻊ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻤﺮأة وﻓﺘـﻮاه ﰲ ﻗﻴﺎدة اﻤﺮأة‬ ‫ﻟﻠﺴـﻴﺎرة ﻣﺸـﻬﻮرة‪ .‬وﻛﺎن ﻣﻦ أﺷـﺪ ﻣﺤﺎرﺑﻲ اﻹرﻫـﺎب ﻓﺪﻋﺎ إﱃ‬ ‫اﻟﻬﺪوء وزرع اﻟﺴﻨﺎﺑﻞ ﺑﺪل اﻟﻘﻨﺎﺑﻞ‪ .‬زار أرﺑﻌﻦ دوﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ وﻏﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻓﻜﺎن ﻣﻦ رﺳﻞ اﻹﺳﻼم وﺣﻤﺎم اﻟﺴﻼم‪ .‬ﻓﻠﻮ أﻧﺼﻒ اﻟﻘﺎﺋﻤﻮن ﻋﲆ‬ ‫ﺟﺎﺋﺰة ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻠﺴﻼم ﻟﻜﺎن اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺎﺋﺾ أول اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﺑﻬﺎ‪.‬‬

‫‪almogry@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮاص ﻣﺪﻳﺮ اﻷﺣﻮال اﻤﺪﻳﻨﺔ )ﻳﻤﻴﻨﺎً(‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻦ‬

‫رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﻣﻦ اﻟﻴﻤﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻓﺆاد وﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪوﴎي وﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﱰﻛﻲ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل‬

‫رﺋﻴﺲ اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﴩﻗﻴﺔ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮاﺷﺪ )ﻳﺴﺎراً(‬

‫ﻋﺪد ﻣﻦ رﺟﺎل اﻟﺪﻳﻦ‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل‬

‫ﻣﻦ اﻟﺤﻀﻮر‬

‫ﻋﺪد ﻣﻦ رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﻳﺘﻮﺳﻄﻬﻢ ﻣﻌﻦ اﻟﺼﺎﻧﻊ‬

‫ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﲇ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ أﻣﺲ ﺑﺎﻟﻈﻬﺮان‬

‫ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﲇ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ أﻣﺲ ﺑﺎﻟﻈﻬﺮان‬

‫ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﲇ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ أﻣﺲ ﺑﺎﻟﻈﻬﺮان‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل‬

‫ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﲇ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ أﻣﺲ ﺑﺎﻟﻈﻬﺮان‬


тАля╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ж ╪зя║гя║┤я║О╪бтАм тАля╗│я║оя╗Ля╗░ я║гя╗Фя╗Ю я║Чя╗Ья║оя╗│я╗втАм тАл╪зя╗Яя╗дя║Шя╗Мя║О┘Ия╗зя╗┤я╗жтАм тАл┘И╪зя╗Яя║к╪зя╗Ля╗дя╗┤я╗ж я╗Яя╗дя║оя╗Ыя║░тАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗о╪зя║╗я╗Ю ╪зя╗Яя║дя╗Ая║О╪▒┘КтАм

тАля╗гя║дя╗ая╗┤я║О╪ктАм

тАл╪зя╗╖я║гя║┤я║О╪б тАк -тАмя╗Ля╗┤я┤Ч ╪зя╗Яя▒к╪зя╗ля╗┤я╗втАм тАл╪▒я╗Л┘Ая╗░ я╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ж ╪зя╗╖я║гя║┤┘Ая║О╪б ╪зя╗╖я╗гя║о я║С┘Ая║к╪▒ я║Ся╗ж я╗гя║дя╗дя║к я║С┘Ая╗ж я║Яя╗ая╗о┘К ╪в┘ДтАм тАля║│┘Ая╗Мя╗о╪птАк ╪МтАм╪гя╗г┘Ая║▓тАк ╪МтАмя║гя╗Ф┘Ая╗Ю я║Чя╗Ья║оя╗│┘Ая╗в ╪зя╗дя║Шя╗Мя║О┘Ия╗з┘Ая╗ж ┘Ия║Ся╗М┘Ая║╛ ╪зя╗Яя║ая╗мя║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗гя╗┤я║ФтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║к╪зя╗Ля╗дя╗ж я╗дя║оя╗Ы┘Ая║░ ╪зя╗Яя║Шя╗о╪зя║╗я╗Ю ╪зя╗Яя║дя╗Ая║О╪▒┘К я░▓ ╪зя╗дя║дя║Оя╗Уя╗Ия║ФтАк╪МтАмтАм тАля║Ся║дя╗Ая╗о╪▒ ╪зя╗╖я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя║О┘Е я╗Яя║о╪зя║Ся╗Дя║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗в ╪зя╗╣я║│я╗╝я╗гя╗▓ ╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Шя╗о╪▒я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗ктАм тАл╪зя╗Яя▒░я╗Ыя╗▓тАк ╪МтАм┘И┘Ия╗Ыя╗┤я╗Ю я╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ия║Ф ╪зя╗╖я║гя║┤я║О╪б я║зя║Оя╗Яя║к я║Ся╗ж я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│я║░ ╪зя╗Яя▒к╪з┘ГтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗гя║кя╗│┘Ая║о ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║кя╗Ля╗о╪й ┘И╪зя╗╣╪▒я║╖┘Ая║О╪п ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗┤я║ж ╪гя║гя╗д┘Ая║к я║Ся╗ж ╪ея║Ся║о╪зя╗ля╗┤я╗в ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║ктАм тАл╪зя╗Яя╗мя║Оя║╖я╗втАк ╪МтАм┘Ия╗гя║кя╗│я║о я┤Ня╗Гя║Ф ╪зя╗╖я║гя║┤┘Ая║О╪б ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗┤я║к я╗гя║╕я║О╪▒┘К я║Ся╗ж я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗к ╪зя╗дя╗ая║дя╗втАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗Ля║к╪п я╗гя╗ж ╪▒я║Яя║О┘Д ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д ┘И╪зя╗дя║╕я║Оя╗│я║жтАк.тАмтАм

тАл┘Ия╗Чя║О┘Е я╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ж ╪зя╗╖я║гя║┤┘Ая║О╪б я║Ся║ая╗оя╗Яя║Ф ╪п╪зя║зя╗Ю ╪гя╗Чя║┤я║О┘Е ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░тАк ╪МтАм┘И╪з ┘СтАм тАля╗Гя╗ая╗К я╗Ля▓ЖтАм тАл╪ея╗зя║ая║О╪▓╪зя║Чя╗к ┘Ия║Ся║о╪зя╗гя║ая╗к ┘Ия╗гя║О я║Чя╗в я║зя╗╝┘Д ╪зя╗Яя║┤я╗ия╗о╪з╪к ╪зя╗Яя║ия╗дя║▓ ╪зя╗дя║Оя║┐я╗┤я║ФтАк ╪МтАм┘Ия║зя╗Дя╗ВтАм тАл╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ ╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя╗Шя║Тя╗ая╗┤я║ФтАк .тАм┘И╪г┘Ия║┐я║в я╗гя║кя╗│я║о ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ ╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Шя╗о╪▒ я╗зя║Оя║Яя╗▓ ╪зя╗Яя╗Мя║оя╗Уя║ЮтАк ╪МтАмя░▓тАм тАля╗Ыя╗ая╗дя║Шя╗ктАк ╪МтАм╪г┘Ж ╪зя╗Яя║Шя╗Ья║оя╗│я╗в я║Яя║О╪б я║Ся╗Мя║к я╗гя║о┘И╪▒ я║зя╗дя║┤я║Ф ╪гя╗Ля╗о╪з┘Е я╗Ля▓Ж я║Чя║Дя║│я╗┤я║▓ ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░тАк╪МтАмтАм тАля║гя╗┤я║Ъ ╪зя║│┘Ая║Шя╗Дя║О╪╣ ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ я║зя╗╝┘Д я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ия╗о╪з╪к ╪г┘Ж я╗│я╗Дя║Тя╗К я║│┘Ая║Шя║Ф я╗гя╗╝я╗│я╗жтАм тАля╗зя║┤┘Ая║ия║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Ья║Шя║Р ╪зя╗дя║ия║Шя╗ая╗Фя║Ф я║Ся║дя╗о╪зя▒Д я║Ыя╗╝я║Ыя╗ж я╗Яя╗Ря║ФтАк ╪МтАм╪зя║│я║Шя╗Фя║О╪п╪к я╗гя╗ия╗мя║О тАк160тАмтАм тАл╪п┘Ия╗Яя║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я║Чя╗в я╗Чя║О┘Е я║Ся║Шя║к╪▒я╗│я║Р тАк 12тАм╪гя╗Яя╗Т я╗гя║Шя║к╪▒╪и я╗гя╗ж ╪п┘И┘Д ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗втАк.тАмтАм тАл┘Ия║Ся╗Мя║кя╗ля║О я╗Чя║О┘Е ╪зя╗╖я╗гя║о я║Ся║к╪▒ я║Ся╗ж я╗гя║дя╗дя║к я║Ся╗ж я║Яя╗ая╗о┘КтАк ╪МтАмя║Ся║Шя╗Ья║оя╗│я╗в ╪зя╗дя║Шя╗Мя║О┘Ия╗зя╗жтАм тАля╗гя╗К ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ ┘И╪зя╗дя║╕я║О╪▒я╗Ыя╗ж ┘И╪зя╗Яя║к┘И╪зя║Ля║о я║гя╗Ья╗оя╗гя╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤я║О╪к ╪зя╗Яя║ия║оя╗│я║ФтАк ╪МтАм┘Ия║Ся╗ая╗ОтАм тАля╗Ля║к╪п ╪зя╗дя╗Ь ┘Ся║оя╗гя╗ж я║Ыя╗╝я║Ыя╗ж я║╖я║ия║╝я║О┘ЛтАк.тАмтАм

тАлтАк8тАмтАм

тАля╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ж ╪зя╗╖я║гя║┤я║О╪б ┘И╪птАк .тАм╪зя╗Яя▒░я╗Ыя╗▓ я║зя╗╝┘Д я║гя╗Фя╗Ю ╪зя╗Яя║Шя╗Ья║оя╗│я╗втАм

тАл╪зя║Ыя╗ия╗┤я╗ж тАк 1тАм╪▒я║Ся╗┤я╗К ╪з я║зя║о тАк1434тАмя╗л┘А тАк 11тАмя╗Уя║Тя║о╪зя╗│я║о тАк2013тАм┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║к╪п )тАк (435тАм╪зя╗Яя║┤я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАм

тАля╗гя╗ая║Шя╗Шя╗░ ┬╗я║Яя╗о╪п╪й ╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗в┬л я╗Уя╗▓ я║гя╗Фя║о ╪зя╗Яя║Тя║Оя╗Гя╗ж я╗│я╗оя║╗я╗▓тАм тАля║Ся║Ия╗Яя║░╪зя╗гя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Шя║к╪▒я╗│я║Р я╗Ля╗ая╗░ я║Ся║о╪зя╗гя║Ю ╪зя╗Яя║ая╗о╪п╪йтАм тАля║гя╗Ф┘Ая║о ╪зя╗Яя║Тя║Оя╗Г┘Ая╗ж тАк -тАмя║гя╗д┘Ая║О╪птАм тАл╪зя╗Яя║дя║оя║Ся╗▓тАм тАля║зя║о╪м ╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗░ ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪п┘К ╪зя╗╖┘И┘ДтАм тАля╗Яя╗ая║ая╗о╪п╪й ╪зя╗Яя║╕я║Оя╗гя╗ая║Ф ╪зя╗Яя║м┘К я╗зя╗Ия╗дя║Шя╗ктАм тАл╪е╪п╪з╪▒╪й я║Чя╗Мя╗ая╗┤я╗в я║гя╗Фя║о ╪зя╗Яя║Тя║Оя╗Гя╗жтАм тАля╗│я╗оя╗гя╗▓ ╪зя╗Яя║┤я║Тя║Ц ┘И╪зя╗╖я║гя║ктАк ╪МтАмя║Ся╗Мя┤йтАм тАля║Чя╗оя║╗я╗┤я║О╪к я║╗я║Оя╗Пя╗мя║О ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя╗ж тАк150тАмтАм тАля╗Чя╗┤я║О╪пя╗│я║О ┘Л ┘Ия╗Чя╗┤я║О╪пя╗│я║Ф я║Чя▒░я╗Ыя║░ я║гя╗о┘Д ╪гя╗ля╗дя╗┤я║ФтАм тАля╗зя┤й я╗гя╗Фя║Оя╗ля╗┤я╗в ┘И╪гя║│я║Оя╗Яя╗┤я║Р ╪зя╗Яя║ая╗о╪п╪йтАм тАл┘И╪зя╗╣я║Чя╗Шя║О┘Ж я░▓ ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Мя║к ╪гя║Ся║о╪▓тАм тАл╪▒┘И╪зя╗Уя║к ╪зя╗Яя║Шя╗Дя╗оя╗│я║о ╪зя╗дя║Жя║│я┤Ш ┘И╪зя║│я║Шя╗дя║о╪з╪▒тАм тАля╗гя╗ия╗мя║ая╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗Дя╗оя╗│я║о я╗Я┘А┘Ая╗║╪п╪з╪▒╪з╪ктАк ╪МтАм╪ея▒ГтАм тАля║Яя║Оя╗зя║Р я║Чя║Тя╗ия╗▓ ┘Ия║Чя╗Дя╗оя╗│я║о я║Ся║о╪зя╗гя║Ю ╪зя╗Яя║ая╗о╪п╪йтАм тАл╪зя╗Яя║╕я║Оя╗гя╗ая║Ф я╗Яя╗Шя╗┤я║О╪│ ╪зя╗╖╪п╪з╪б ┘Ия║╖я╗дя╗оя╗Яя╗мя║ОтАм тАля║Яя╗дя╗┤я╗К ╪зя╗Яя║ая╗о╪зя╗зя║Р ╪зя╗╣╪п╪з╪▒я╗│┘А┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Яя╗Фя╗ия╗┤я║ФтАм тАл┘И╪зя╗дя╗мя║О╪▒я╗│я║Ф ┘Ия║Чя╗оя╗Уя║о ╪зя╗дя║ия║╝я║╝я║О╪к ╪зя╗дя║Оя╗Яя╗┤я║ФтАк╪МтАмтАм

тАлтАк ..тАм┘Ия║зя╗╝┘Д я║Яя╗оя╗Яя║Шя╗к я░▓ я╗гя║оя╗Ыя║░ ╪зя╗Яя║Шя╗о╪зя║╗я╗Ю ╪зя╗Яя║дя╗Ая║О╪▒┘КтАм

тАл)╪зя╗Яя┤й┘В(тАм

тАл┘Ия║Яя╗Мя╗Ю я║Чя║к╪▒я╗│я║Тя╗мя║О ┘Ия║Чя╗Мя╗ая╗дя╗мя║О ╪ея╗Яя║░╪зя╗гя╗┤я║О ┘ЛтАм тАля╗Яя╗ая║ая╗дя╗┤я╗КтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║Тя╗ия╗▓ я║Ся║о╪зя╗гя║ая╗мя║О ┘Ия║Чя╗Дя║Тя╗┤я╗Шя║Оя║Чя╗мя║ОтАм тАл┘И╪пя╗Л┘А┘Ая╗в ╪зя╗Яя║Шя║ия╗Дя╗┤я╗В ╪зя╗╗я║│я▒░╪зя║Чя╗┤я║ая╗▓тАм тАл┘И╪зя╗Яя▒░я╗Ыя╗┤я║░ я╗Ля▓Ж ╪▓я╗│я║О╪п╪й ┘И╪▒╪┤ ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ЮтАм тАл╪зя╗дя║Шя║ия║╝я║╝я║Ф я░▓ я║Чя╗Дя╗оя╗│я║о ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪п╪з╪ктАм тАл╪зя╗Яя▒░я║Ся╗оя╗│я║ФтАк ╪МтАм┘Ия║Чя╗Дя╗оя╗│я║о ┘Ия╗гя║о╪зя║Яя╗Мя║Ф ╪гя╗зя╗Ия╗дя║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ╪зя╗Яя║к╪зя║зя╗ая╗┤я║Ф ┘Ия║Чя║Тя╗ия╗▓ я║Ся║о╪зя╗гя║Ю я╗Яя║Шя╗ия╗дя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗дя╗о╪з╪▒╪п ╪зя╗Яя║Тя┤йя╗│я║Ф ┘И╪зя╗╗╪▒я║Чя╗Шя║О╪б я║Ся╗дя╗Мя║оя╗Уя║ФтАм тАл┘Ия╗гя╗мя║О╪▒╪й ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя╗ая╗ж я║Ся║Оя╗дя╗┤я║к╪з┘Ж ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗о┘КтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║Чя║дя╗Фя╗┤я║░ ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя╗ая╗ж я╗Яя╗ая╗дя║╕я║О╪▒я╗Ыя║Ф я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║ая╗о╪зя║Ля║░ ╪зя╗дя║дя╗ая╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя╗┤я║Ф я║Ся║Оя╗Ля║Шя║Тя║О╪▒я╗ля║ОтАм тАл╪зя╗дя║кя║зя╗Ю я╗Яя║Шя║дя╗Шя╗┤я╗Ц ╪зя╗Яя║ая╗о╪п╪йтАк ╪МтАм┘И╪зя║гя║Шя╗Ая║О┘ЖтАм тАл╪зя╗Яя║Шя║ая║О╪▒╪и ╪зя╗Яя╗ия║Оя║Яя║дя║Ф ┘И╪зя╗дя╗дя║О╪▒я║│я║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя║ая╗┤я║к╪й я░▓ ╪зя╗дя╗┤я║к╪з┘Ж ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗о┘К ┘И╪зя╗╗я║│я║Шя╗Фя║О╪п╪йтАм тАля╗гя╗ия╗мя║ОтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║дя║┤я╗ж я║Яя╗о╪п╪й ╪зя╗Яя║ия║кя╗гя║О╪ктАм тАл╪зя╗дя╗Шя║кя╗гя║Ф я╗Яя╗ая╗дя║┤я║Шя╗Фя╗┤я║кя╗│я╗ж я╗гя╗ж я║зя╗╝┘ДтАм тАл╪зя╗Яя║Шя║дя║┤я╗ж ╪зя╗дя║┤я║Шя╗дя║о я╗Яя╗╕я║│я║Оя╗Яя╗┤я║Р ┘Ия╗Гя║о┘ВтАм

тАл╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ┘И╪гя║│я║Оя╗Яя╗┤я║Р ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪│ ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Ря╗ая║Р я╗Ля▓ЖтАм тАля╗гя╗Мя╗оя╗Чя║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗Дя║Тя╗┤я╗ЦтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя║Яя╗дя╗К ╪зя╗дя║╕я║О╪▒я╗Ыя╗о┘Ж я░▓ ╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗░тАм тАля╗Ля▓Ж ╪зя╗дя┤д я╗Чя║кя╗гя║О ┘Л я║Ся║о┘И╪н ╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│я╗дя║ФтАм тАл┘И╪зя╗╣я┤П╪з╪▒ я╗Ля▓Ж я║Чя╗Дя║Тя╗┤я╗Ц я╗гя╗Мя║Оя╗│я║о ╪зя╗Яя║ая╗о╪п╪йтАм тАл┘Ия╗Уя╗Ц я║зя╗Дя╗В ┘И╪зя║│я▒░╪зя║Чя╗┤я║ая╗┤я║О╪к я║Чя║┤я╗мя╗втАм тАля░▓ ╪▒я╗Уя╗К я╗гя╗Мя║кя╗╗╪к ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗дя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Тя┤йя╗│я║Ф я░▓тАм тАля╗гя╗┤я║О╪пя╗│я╗ж ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗втАк ╪МтАмя╗гя║╕я║к╪пя╗│я╗жтАм тАля╗Ля▓Ж ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║Шя╗Шя╗ия╗┤я║О╪к ┘И╪зя╗╡я╗Яя╗┤я║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАл╪зя║│я║Шя╗Фя║О╪п┘И╪з я╗гя╗ия╗мя║О я║зя╗╝┘Д ┘И╪▒╪┤ ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ЮтАм тАл┘И╪зя╗╖я╗зя║╕я╗Дя║Ф ╪зя╗Яя║Шя║к╪▒я╗│я║Тя╗┤я║Ф я║Чя║╕я║ая╗Мя╗мя╗в я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗╗я╗зя╗Дя╗╝я╗Чя║Ф ╪зя╗Яя╗Шя╗оя╗│я║Ф я░▓ я║Чя║Дя║╗я╗┤я╗Ю я╗гя╗Фя║Оя╗ля╗┤я╗втАм тАл╪зя╗Яя║ая╗о╪п╪й я░▓ ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ╪зя╗дя╗┤я║к╪зя╗зя╗▓тАк .тАм┘Ия╗Ыя║О┘ЖтАм тАл╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗░ я╗Чя║к ╪зя║зя║Шя║Шя╗в я╗Уя╗Мя║Оя╗Яя╗┤я║Оя║Чя╗ктАк ╪МтАм╪гя╗гя║▓тАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║│я╗В я║гя╗дя║О╪│ я╗Ыя║Тя║о ┘И╪ея┤П╪з╪▒ ┘И╪зя║┐я║втАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗дя║Шя║к╪▒я║Ся╗ж ┘И╪зя╗дя║Шя║к╪▒я║Ся║О╪к я║зя║Оя║╗я║ФтАм тАля║Ся╗Мя║к я╗гя║О я╗зя║ая║дя║Ц ┘И╪▒╪┤ я╗Ля╗дя╗Ю ╪зя╗Яя╗┤я╗о┘ЕтАм

тАл╪зя╗╖я║зя║о я░▓ я║Чя╗Мя║░я╗│я║░ я╗Ыя║Ья║о я╗гя╗ж ╪зя╗дя╗Фя║Оя╗ля╗┤я╗втАм тАл╪зя╗дя║Шя╗Дя╗о╪▒╪й я░▓ я╗Ля╗ая╗в ╪зя╗Яя║ая╗о╪п╪йтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║ОтАм тАля║╖я╗мя║к╪к ╪зя╗Яя╗Фя╗Мя║Оя╗Яя╗┤я║О╪к я╗Ля║к╪п╪з ┘Л я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║Шя╗дя║О╪▒я╗│я╗жтАм тАл┘И╪зя╗╖я╗зя║╕я╗Дя║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя║к╪▒я╗│я║Тя║О╪к ╪зя╗дя║Шя╗Шя║кя╗гя║Ф я░▓тАм тАля╗ля║м╪з ╪зя╗дя║ая║О┘ДтАк ╪МтАм┘Ия╗Чя║к я║Ся║к╪г╪к ╪зя╗Яя║ая╗ая║┤я║О╪к я╗гя╗КтАм тАля║│я║Оя╗Ля║Ф я║Чя║к╪▒я╗│я║Тя╗┤я║Ф я║Ся╗Мя╗ия╗о╪з┘ЖтАк┬╗ :тАм╪п┘И╪▒ ╪зя╗Яя╗Шя║Оя║Ля║ктАм тАл╪зя╗Яя▒░я║Ся╗о┘К я░▓ я║Чя║дя║┤я╗ж я║Яя╗о╪п╪й ╪зя╗╖╪п╪з╪б┬лтАк╪МтАмтАм тАля╗Чя║кя╗гя╗мя║О я╗ля╗ая╗┤я╗Ю я║Ся╗ж я╗Ля║Шя╗┤я╗Ц ╪зя╗Яя╗Мя╗ия║░┘КтАк ╪МтАмя║Ыя╗втАм тАля║гя╗ая╗Шя║Ф я╗зя╗Шя║О╪┤ я╗гя╗Фя║Шя╗оя║гя║Ф ╪г╪п╪з╪▒я╗ля║О ╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Шя╗о╪▒тАм тАля╗гя║о╪▓┘И┘В ╪зя╗Яя╗Мя╗ия║░┘КтАк ╪МтАмя║Ся╗Мя║к ╪░я╗Яя╗Ъ ╪зя╗зя╗Дя╗ая╗ЦтАм тАл╪зя╗дя┤й┘Б ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗о┘К я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗к я║Ся╗ж я║Яя║кя╗│я╗КтАм тАл╪зя╗Яя╗Ря╗Фя╗┤я▓ЗтАк ╪МтАмя╗Ля▓Ж я╗гя║к┘Й ╪г╪▒я║Ся╗К я║│я║Оя╗Ля║О╪к я░▓тАм тАля║Чя╗Шя║кя╗│я╗в ╪гя╗зя║╕я╗Дя║Ф ┘Ия║Чя╗Шя╗ия╗┤я║О╪к я╗Ля╗ж я╗гя║Тя║О╪п╪жтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗о╪п╪й ╪зя║╖я║Шя╗дя╗ая║Ц я╗Ля▓Ж я║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗дя╗Шя║Оя╗Гя╗КтАм тАл┘И╪зя╗Яя║╝я╗о╪▒ ╪зя╗дя║дя╗Фя║░╪й я╗Чя║Тя╗Ю ╪г┘Ж я╗│я║Шя║дя║к╪лтАм тАля╗Ля╗ж я╗гя║Жя┤Н╪з╪к ╪зя╗╖╪п╪з╪б ┘Ия╗гя╗Мя║Оя╗│я║о ╪зя╗Яя║Шя╗дя╗┤я║░тАм тАл┘Ия╗Ыя╗┤я╗Фя╗┤я║Ф ╪зя╗╗я║│я║Шя╗Фя║О╪п╪й я╗гя╗ия╗мя║О я╗Яя╗ая╗ия╗мя╗о╪╢тАм

тАля░▓ я╗гя║ая║Шя╗дя╗К ╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗втАк ╪МтАм┘И╪зя║│я║Шя╗Мя║о╪╢тАм тАл╪зя╗Яя╗Ря╗Фя╗┤я▓З я║зя╗╝┘Д я╗гя║дя║Оя┤Ря║Чя╗к я╗Ля║к╪п╪з ┘ЛтАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя║Шя║ая║О╪▒╪и ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗оя╗│я║Ф ╪зя╗Яя╗ия║Оя║Яя║дя║Ф я░▓тАм тАля╗гя║к╪з╪▒╪│ я║гя╗Фя║о ╪зя╗Яя║Тя║Оя╗Гя╗ж ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Мя▒к я╗Ля╗жтАм тАля╗гя╗Фя║Оя╗ля╗┤я╗в ╪зя╗Яя║ая╗о╪п╪йтАк ╪МтАм┘Ия║Чя╗в ╪ея┤Н╪з┘Г я║╗я║Оя╗зя╗Мя╗▓тАм тАл╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д ╪зя╗╣я║Ся║к╪зя╗Ля╗┤я║Ф я░▓ я║Чя╗Шя║кя╗│я╗в я║Чя║╝я╗о╪▒╪з╪ктАм тАля╗Ля╗ж я╗гя║╕я║О╪▒я╗Ыя║Шя╗мя╗в я░▓ я║Яя╗о╪зя║Ля║░ ╪зя╗Яя║Шя╗дя╗┤я║░ я╗Ля▓ЖтАм тАля╗гя║┤я║Шя╗о┘Й ╪зя╗Яя╗о╪▓╪з╪▒╪йтАк.тАмтАм тАл┘Ия░▓ я║зя║Шя║О┘Е ╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗░тАк ╪МтАмя╗Ы ┘Ся║о┘Е я╗гя║кя╗│я║отАм тАл╪зя╗Яя▒░я║Ся╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗в я░▓ я╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ия║Ф я║гя╗Фя║отАм тАл╪зя╗Яя║Тя║Оя╗Гя╗ж я╗Ля║Оя╗│я║╛ я║Ся╗ж я╗зя║Оя╗Уя╗К ╪зя╗Яя║оя║гя╗┤я▓ЗтАк╪МтАмтАм тАл╪зя╗дя║дя║Оя┤Ря╗│я╗ж ┘И╪зя╗дя║╕я║О╪▒я╗Ыя╗ж я░▓ я╗Уя╗Мя║Оя╗Яя╗┤я║О╪ктАм тАл╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗░тАк ╪МтАм┘И┘И╪▓╪╣ ╪зя╗Яя║╕я╗мя║О╪п╪з╪к я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗Яя║дя╗Ая╗о╪▒ я║╖я║Оя╗Ыя║о╪з ┘Л я╗Яя╗мя╗в я╗гя║О я╗дя║┤я╗к я╗гя╗ия╗мя╗втАм тАля╗гя╗ж я║Чя╗Фя║Оя╗Ля╗Ю я╗гя╗К я╗Уя╗Мя║Оя╗Яя╗┤я║О╪к ╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗░тАм тАл┘И┘И╪▒я║╖я╗ктАк ╪МтАмя╗гя║Шя╗дя╗ия╗┤я║О ┘Л ╪г┘Ж я╗│я╗ия╗Мя╗Ья║▓ ╪░я╗Яя╗ЪтАм тАля║Ся║Оя╗╣я╗│я║ая║О╪и я╗Ля▓Ж ╪зя╗дя╗┤я║к╪з┘Ж ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗о┘КтАк.тАмтАм

тАля║гя╗Ая╗о╪▒ я╗гя╗ая║Шя╗Шя╗░ я║Яя╗о╪п╪й ╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗в я░▓ я║гя╗Фя║о╪зя╗Яя║Тя║Оя╗Гя╗ж я░▓ я║╗я╗о╪▒╪й я║Яя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║ФтАм

тАля▒втАм тАл┘Ия║Чя║Жя╗ля╗ЮтАм тАля║Ся╗ая║кя╗│я║Ф ╪зя╗Яя║мя╗│я║Тя╗┤я║Ф я║Чя╗ия║ая║░тАм тАля╗Ля║к╪п ┘Л╪з я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗дя║╕я║О╪▒я╗│я╗К ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗дя╗оя╗│я║ФтАм

тАля║Чя║Шя╗о╪м ╪зя╗Яя╗Фя║Оя║Ля║░я╗│я╗ж я║Ся║Шя║ая║оя║Ся║ФтАм тАля╗гя║┤я║Оя║Ся╗Шя║О╪к я╗Уя╗Ья║оя╗│я║Ф я╗Я┬Тя╗Гя╗Фя║О┘Д я▒втАм тАл┬╗╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪п╪й ╪зя╗Яя╗дя║о┘И╪▒я╗│я║Ф┬л я╗Уя╗▓ я╗гя╗ая║Шя╗Шя╗░ я║╖я║Тя║О╪и ┘ПтАм тАл╪зя╗Яя║ия║Тя║отАм

тАл)я║Чя║╝я╗оя╗│я║отАк :тАмя║│я╗ая╗Дя║О┘Ж ╪зя╗Яя╗Мя╗ия║░┘К(тАм

тАл┬╗я║зя╗┤я║оя╗│я║Ф ╪зя╗Яя╗Фя╗Ая╗о┘Д┬л я║Чя╗о╪▓╪╣ я╗гя║Ж┘Ия╗зя║ФтАм тАля╗Пя║м╪зя║Ля╗┤я║Ф я╗Ля╗ая╗░ тАк ┘г┘й┘жтАм╪гя║│я║о╪йтАм

тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘ВтАм

тАл╪гя║╖я║Тя║О┘Д я║зя╗╝┘Д я║гя╗Ая╗о╪▒я╗ля╗в я╗Уя╗Мя║Оя╗Яя╗┤я║О╪к я░▓ ╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗░тАм тАл╪зя╗Яя║ия▒к тАк -тАмя║╗я║Оя╗Яя║в ╪зя╗Яя╗Мя║ая║оя░▓тАм тАл╪гя╗Ля║к ╪зя╗Яя╗Шя║Оя║Ля╗дя╗о┘Ж я╗Ля▓Ж я╗гя╗ая║Шя╗Шя╗░ я║╖я║Тя║О╪и ┘ПтАм тАл╪зя╗Яя║ия▒к ╪зя╗Яя║┤я║Оя║Ся╗КтАм тАля║зя╗┤я╗дя║Ф я╗Яя╗╕я╗Гя╗Фя║О┘ДтАк ╪МтАмя╗│я╗Шя║кя╗гя╗о┘Ж я╗Уя╗┤я╗мя║О я╗Чя╗о╪зя╗Яя║Р ╪зя╗дя║Шя╗Мя║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя▒░я╗Уя╗┤я╗ктАк ╪МтАм┘Ия║Чя┤й┘Б я╗Ля╗ая╗┤я╗мя║О я╗гя║ая╗дя╗оя╗Ля║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Фя║о┘ВтАм тАл╪зя╗Яя▒░я╗Уя╗┤я╗мя╗┤я║Ф ╪зя╗дя║Шя║ия║╝я║╝я║Ф ┘И╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪итАк ╪МтАм╪зя╗Яя║мя╗│я╗ж я╗│я╗Шя║кя╗гя╗о┘ЖтАм тАля╗Яя╗мя╗в я║Яя║оя╗Ля║О╪к я╗гя╗ия╗оя╗Ля║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я╗в ┘И╪зя╗дя║Ья╗ЮтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Мя╗оя▒в╪пя╗ля╗втАм тАля╗Ля▓Ж ╪зя╗╗я╗зя╗Ая║Тя║О╪╖ ┘И╪зя╗Яя▒░я║Чя╗┤я║Р я░▓ я║гя╗┤я║Оя║Чя╗мя╗втАк.тАмтАм тАл┘Ия║Чя║Тя║к╪г я║Яя╗оя╗Яя║Ф ╪зя╗Яя╗Дя╗Фя╗Ю я║Ся║Шя║┤я╗ая╗дя╗к ┬╗я╗Ыя╗оя║Ся╗оя╗зя║О┬л я╗│я╗дя║о я║Ся╗ктАм тАля╗Ля▓Ж я╗Ля║к╪п я╗гя╗ж ╪зя╗╖╪▒я╗Ыя║О┘ЖтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ я╗│я╗дя║О╪▒╪│ я╗Ля║к╪й ╪г╪п┘И╪з╪▒ я╗Уя╗Ья║оя╗│я║ФтАм тАл┘Ия╗гя╗мя╗ия╗┤я║ФтАк ╪МтАмя║Чя║╕я╗дя╗Ю я║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗╖я╗Яя╗Мя║О╪и ╪зя╗Яя║ия╗Фя╗┤я╗Фя║ФтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя▒░╪зя╗Ыя╗┤я║РтАм тАл┘И╪зя╗╖я╗Яя╗Ря║О╪▓ ╪зя╗Яя║мя╗ля╗ия╗┤я║ФтАк ╪МтАмя║Ся║дя╗┤я║Ъ я║Чя║┤я║Оя╗Ля║к┘З я╗Ля▓Ж я║Чя╗ия║╕я╗┤я╗В ╪зя╗Яя║м╪зя╗Ыя║о╪йтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪▒я║Ся╗В ╪зя╗дя╗Мя╗ая╗оя╗гя║Оя║Чя╗┤я║Ф я║Ся║Оя╗Яя▒░я╗Уя╗┤я╗ктАк ╪МтАм┘Ия░▓ я╗Ыя╗Ю ╪▒я╗Ыя╗ж я╗│я║ая║к ╪зя╗Яя║Шя╗оя║Яя╗┤я╗ктАм тАл┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗в я╗гя╗ж я║зя╗╝┘Д я╗гя┤й┘Б я╗гя║Шя║ия║╝я║║ я░▓ ╪░я╗Яя╗ЪтАк ╪МтАм┘Ия╗Ля╗ия║ктАм тАл╪зя╗╗я╗зя║Шя╗мя║О╪б я╗гя╗ж я╗ля║м┘З ╪зя╗╖╪▒я╗Ыя║О┘Ж я║Чя║Шя║О╪н я╗Яя╗ая╗Дя╗Фя╗Ю ╪зя╗Яя╗Фя║Оя║Ля║░ я║Чя║ая║оя║Ся║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪п╪й ╪зя╗дя║о┘И╪▒я╗│я║Ф я╗Ля▒к я║зя╗В я║│я║о я╗гя║Шя╗Ья║Оя╗гя╗ЮтАк ╪МтАмя╗│я║Шя╗Мя║о┘Б я╗гя╗жтАм тАля║зя╗╝я╗Яя╗к я╗Ля▓Ж ╪зя╗╖я║зя╗Дя║О╪б ╪зя╗дя║о┘И╪▒я╗│я║ФтАк ╪МтАм┘Ия║│я║Тя╗Ю я║Чя╗Фя║О╪пя╗│я╗мя║ОтАк ╪МтАмя╗Яя║Шя║ия║Шя║Шя╗втАм тАл╪зя╗Яя║ая╗оя╗Яя║Ф я║Ся╗Мя║к ╪░я╗Яя╗Ъ я║Ся║Шя╗Шя║кя╗│я╗в я╗ля║кя╗│я║Ф я║Чя║мя╗Ыя║О╪▒я╗│я║Ф я╗Яя╗ктАк .тАмя╗гя╗ж я╗зя║Оя║гя╗┤я║Шя╗ктАм тАл╪гя╗Ыя║к ╪зя╗дя┤й┘Б ╪зя╗Яя╗Мя║О┘Е я╗Ля▓Ж я╗Уя║о╪╣ ╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║ия║оя╗│я║Ф я╗дя╗Ья║Оя╗Уя║дя║ФтАм

тАля║зя╗╝┘Д я║Чя╗о╪▓я╗│я╗К ╪зя╗дя║Ж┘Ия╗зя║Ф ╪зя╗Яя╗Ря║м╪зя║Ля╗┤я║Ф я░▓ я║зя║оя╗│я║Ф ╪зя╗Яя╗Фя╗Ая╗о┘ДтАм тАл╪зя╗╖я║гя║┤я║О╪б ┘А я╗гя║╝я╗Дя╗Фя╗░ ╪зя╗Яя┤йя╗│я║к╪йтАм тАл╪гя╗зя╗м┘Ая║Ц я╗Яя║ая╗и┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║ия║кя╗г┘Ая║О╪к я║Ся║Оя╗Яя║Шя╗М┘Ая║О┘И┘Ж я╗г┘Ая╗К ╪зя╗Яя╗ая║ая╗и┘Ая║ФтАм тАл╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф я░▓ я║Яя╗дя╗Мя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗Фя╗Ая╗о┘Д ╪зя╗Яя║ия║оя╗│я║Ф я░▓ ╪зя╗╖я║гя║┤я║О╪бтАм тАля║Чя╗о╪▓я╗│┘Ая╗К ╪зя╗Яя║кя╗Уя╗М┘Ая║Ф ╪зя╗╖┘Ия▒Г я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗дя║Ж┘Ия╗з┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Ря║м╪зя║Ля╗┤я║Ф я╗Яя╗Мя║О┘ЕтАм тАлтАк1434тАмя╗л┘АтАк ╪МтАм┘Ия║╖┘Ая╗дя╗ая║Ц я║Ыя╗дя║Оя╗зя╗┤я║Ф ╪гя║╗я╗ия║О┘БтАк ╪МтАм┘И╪зя║│┘Ая║Шя╗Фя║О╪п╪ктАм тАля╗гя╗ия╗м┘Ая║О тАк 396тАм╪гя┤О╪й я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗Фя╗Ш┘Ая║о╪з╪б ┘И╪зя╗╖я╗│я║Ш┘Ая║О┘ЕтАк ╪МтАм┘Ия║Чя╗Ш┘Ая║к╪▒тАм тАля╗Чя╗┤я╗дя║Шя╗мя║О я║С┘А тАк 138.471тАм╪▒я╗│я║Оя╗╗┘ЛтАк.тАмтАм тАл┘И╪░я╗Ыя║о я╗зя║Оя║Ля║Р ╪▒я║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤┘Ая║Ф ╪▒я║Ля╗┤я║▓ я╗Яя║ая╗ия║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗╝я╗Чя║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗г┘Ая║Ф ┘И╪зя╗╣я╗Ля╗╝┘Е я╗гя║дя╗дя║к я║Ся╗ж я╗Гя║Оя╗л┘Ая║о ╪зя╗Яя╗ия╗оя╗│я┤лтАк ╪МтАм╪г┘Ж ╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤я║ФтАм

тАл)╪зя╗Яя┤й┘В(тАм

тАля║Чя╗мя║к┘Б я╗г┘Ая╗ж я║Чя╗оя╗Уя║о ╪зя╗дя║Ж┘Ия╗зя║Ф ╪ея▒Г ╪зя╗Яя║Шя║ия╗Фя╗┤я╗Т я╗Ля╗ж я╗Ыя║Оя╗ля╗Ю ╪зя╗Яя╗Фя╗Шя║о╪з╪бтАм тАл┘И╪зя╗╖я╗│я║Шя║О┘Е ┘И╪зя╗дя║дя║Шя║Оя║Яя╗ж ╪п╪зя║зя╗Ю я╗зя╗Дя║О┘В я║зя║кя╗гя║О╪к ╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤я║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия░▓ я╗зя╗Фя║▓ ╪зя╗╣я╗Гя║О╪▒тАк ╪МтАмя╗Чя║Оя╗г┘Ая║Ц ╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤я║Ф я╗гя╗К ╪пя║зя╗о┘Д я╗Уя║╝я╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║╕┘Ая║Шя║О╪б я║Ся║Шя╗о╪▓я╗│┘Ая╗К тАк 500тАмя╗Ыя║оя║Чя╗оя╗зя║Ф я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║Шя╗д┘Ая╗о╪▒ я║Чя╗дя║Ья╗Ю я╗ля║кя╗│я║ФтАм тАля║з┘Ая║О╪п┘Е ╪зя╗Яя║дя║оя╗гя╗ж ╪зя╗Яя┤йя╗│я╗Ф┘Ая╗ж я╗гя╗ж я╗гя║╝я╗ия╗К я║Чя╗Мя║Тя║М┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗дя╗о╪▒ я░▓тАм тАл╪зя╗╖я║гя║┤┘Ая║О╪бтАк ╪МтАм┘Ия║Чя╗Шя║к╪▒ я╗Чя╗┤я╗дя║Шя╗мя║О я║Ся║ия╗дя║┤┘Ая╗ж ╪гя╗Яя╗Т ╪▒я╗│я║О┘Д я╗Ля▓Ж я║Яя╗дя╗┤я╗КтАм тАл╪зя╗╖я┤О ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя║оя╗Ля║Оя╗ля║О ╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤я║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я║Чя╗в я║Чя╗о╪▓я╗│я╗К тАк 500тАмя║Ся╗Дя║Оя╗зя╗┤я║ФтАм тАля║Ся║Шя╗Ья╗ая╗Фя║Ф тАк 26.000тАм╪▒я╗│я║О┘ДтАк ╪МтАм┘И╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя╗ж я╗гя║Оя║Ля║Шя╗▓ я║Ыя╗о╪и я║Яя║Оя╗ля║░ я╗Ля▓ЖтАм тАл╪гя║Ся╗ия║О╪б ╪зя╗дя║┤я║Шя╗Фя╗┤я║кя╗│я╗ж я╗гя╗ж я║зя║кя╗гя║Шя╗мя║О ┘Ия║Чя╗Шя║к╪▒ я╗Чя╗┤я╗дя║Шя╗мя║О я║С┘А тАк12.000тАмтАм тАл╪▒я╗│я║О┘ДтАк.тАмтАм

тАл╪гя║╗┘А┘А┘Ая║к╪▒╪к ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║кя╗Уя║О╪╣тАм тАл╪зя╗дя║кя╗зя╗▓ я║Ся╗Дя║Оя╗Чя║О╪к я║Чя╗Дя╗оя╗Ля╗┤я║ФтАм тАля╗Яя║┤я║Шя╗ж я║╖я║ия║╝я║О ┘Л я╗гя╗ж я╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ия║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗Дя╗┤я╗Т я╗Яя╗ая╗дя║╕я║О╪▒я╗Ыя║Ф я░▓ я╗Ыя║Оя╗Уя║ФтАм тАл╪зя╗╖я║г┘А┘Ая║к╪з╪л ┘И╪зя╗╖╪▓я╗г┘А┘А┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля║Чя║дя║Шя║О╪м ╪пя╗Ля╗дя║О ┘Л ┘Ия╗гя║┤я║Оя╗Ля║к╪й я░▓ я╗Ыя║Оя╗Уя║ФтАм тАля╗гя╗ия║Оя╗Гя╗Ц ╪зя╗дя╗дя╗ая╗Ья║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗Мя╗о╪пя╗│я║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪░я╗Я┘А┘Ая╗Ъ я╗Яя║Шя║┤я╗мя╗┤я╗Ю я╗гя╗мя╗дя║Ф я╗ля║Жя╗╗╪бтАм тАл╪зя╗дя║Шя╗Дя╗оя╗Ля╗ж я║гя║Шя╗░ я╗╗ я╗│я║дя║Шя║Оя║Яя╗о╪з я░▓ я╗Ыя╗ЮтАм тАля╗гя║о╪й я╗Яя╗ая╗дя╗о╪зя╗Уя╗Шя║Ф ┘И╪ея║Яя║о╪з╪б я╗Уя║дя╗оя║╗я║О╪ктАм тАля║Яя║кя╗│я║к╪й я╗гя╗ж ╪гя║Яя╗Ю ╪зя╗Яя║Шя╗Дя╗о╪╣тАк.тАмтАм тАл┘И╪г┘Ия║┐я║в ╪▒я║Ля╗┤я║▓ я╗гя║оя╗Ыя║░ я╗зя║ая╗о┘ЕтАм тАл╪зя╗Яя╗Ря╗о╪зя║╗я╗ж я░▓ ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя╗┤я╗Т я╗Ля▓ЗтАм тАля║гя║┤я╗ж ╪зя╗Яя║кя║Ся╗┤я║▓тАк ╪МтАм╪г┘Ж я╗гя╗ж я║┐я╗дя╗жтАм тАл╪зя╗дя║Шя╗Дя╗оя╗Ля╗ж я╗Ля║к╪п╪з ┘Л я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║дя║Оя║╗я╗ая╗ж я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Шя╗о╪▒╪з╪йтАк ╪МтАм┘Ия╗гя╗дя║оя║┐я╗жтАк ╪МтАмя║Ся║Оя╗╣я║┐я║Оя╗Уя║ФтАм тАл╪ея▒Г ╪зя╗Яя╗Ря╗о╪зя║╗я╗жтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я║Чя╗в я╗Уя║Шя║в ╪зя╗Яя║Тя║О╪итАм тАля╗Яя╗Шя║Тя╗о┘Д ╪зя╗дя║Шя╗Дя╗оя╗Ля║О╪к я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗ия┤лтАм тАл╪зя╗Яя╗ия║┤я║Оя║Ля╗▓ я║│я╗о╪з╪б я╗Ыя╗ж я╗гя╗дя║оя║┐я║О╪к ╪г┘ИтАм тАля╗│я║┤я║Шя╗Дя╗Мя╗ж ╪зя╗дя║┤я║Оя╗ля╗дя║Ф я░▓ ╪зя╗╣я╗зя╗Шя║О╪░тАм тАля║Ся║Д┘К я║╖я╗Ья╗Ю ┘Ия╗Яя╗о я╗Ыя║О┘Ж я╗Ля╗ж я╗Гя║оя╗│я╗ЦтАм тАл╪е╪▓╪зя╗Яя║Ф ╪зя╗Яя║╝я║кя╗гя║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║┤я╗┤я║Ф я╗Ля╗ж ╪зя╗╖я┤ОтАм

тАл╪зя╗дя║Шя╗Мя║оя║┐я║Ф я╗Яя║ия╗Дя║о ╪зя╗Яя║дя╗о╪з╪п╪лтАк.тАмтАм тАл┘СтАм тАл┘Ия║Ся╗ж ╪зя╗Яя║кя║Ся╗┤я┤Ш ╪гя╗зя╗к я║Ся╗Мя║к ╪▒╪дя╗│я║ФтАм тАл╪зя╗╖я║зя╗Дя║О╪▒ ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗М ┘Ся║о╪╢ я╗Яя╗мя║О ╪гя╗ля╗ЮтАм тАля║Чя║Тя╗о┘ГтАк ╪МтАм╪гя╗Ля╗ая╗ж я╗Ля╗ж я║гя╗дя╗ая║Ф ╪ея╗Пя║Оя║Ыя║Ф я╗╖я╗ля╗ЮтАм тАля║Чя║Тя╗о┘Г я╗Ля╗ж я╗Гя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗Яя╗Ря╗о╪зя║╗я║ФтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║ЪтАм тАля║Чя╗Шя║к┘Е я╗Ля║к╪п я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Ря╗о╪зя║╗я╗ж я╗Яя╗ая╗дя║┤я║Оя╗ля╗дя║ФтАм тАля░▓ я╗ля║м┘З ╪зя╗дя╗мя╗дя║ФтАк ╪МтАмя╗Уя║Шя╗в ╪зя║зя║Шя╗┤я║О╪▒ ╪зя╗╖я╗Ыя╗Фя║О╪бтАм тАля╗Яя║╝я╗Мя╗оя║Ся║Ф ╪зя╗дя╗мя╗дя║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║│я╗┤я╗Шя║кя╗гя╗о┘ЖтАм тАля╗Ля╗ая╗┤я╗мя║ОтАк ╪МтАм┘Ия╗Ля▓Ж ╪░я╗Яя╗Ъ ╪▒я║╖я║в я╗Ля┤йя╗│я╗жтАм тАля╗Пя╗о╪зя║╗я║О ┘Л я║зя╗╝┘Д я╗│я╗о┘Е ┘И╪зя║гя║ктАк.╪МтАмтАм тАл┘И╪гя║┐я║О┘Б ╪гя╗зя╗к я║Чя╗дя║Ц я╗гя║ия║Оя╗Гя║Тя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗Уя║О╪╣ ╪зя╗дя║кя╗зя╗▓ я╗Ыя╗о┘Ж ╪зя╗дя╗мя╗дя║Ф я║│я║Шя╗Ья╗о┘ЖтАм

тАл╪гя╗гя║┤я╗┤я║Ф я║╖я╗Мя║оя╗│я║Ф я╗Яя║кя╗Ля╗в ╪зя╗Гя╗Фя║О┘Д ╪зя╗Яя╗дя║оя║┐я╗░ я║Ся║Оя╗Яя║┤я║оя╗Гя║О┘ЖтАм тАля║╗я║Оя║гя║Р ╪зя╗Яя║┤я╗дя╗о ╪зя╗Яя╗дя╗ая╗Ья╗▓ ╪зя╗гя╗┤я║о ╪зя╗Яя║╕я║Оя╗Ля║отАм

тАля╗гя║┤я║О╪бтАм тАл╪зя╗Яя║Ья╗╝я║Ыя║О╪б тАк 9тАм╪▒я║Ся╗┤я╗К ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗▓ тАк1434тАмя╗л┘А ╪зя╗Яя╗дя╗о╪зя╗Уя╗Ц тАк 19тАмя╗Уя║Тя║о╪зя╗│я║о тАк2013тАм┘Е я╗гя║оя╗Ыя║░ ╪зя╗Яя╗дя╗ая╗Ъ я╗Уя╗мя║к ╪зя╗Яя║Ья╗Шя║Оя╗Уя╗▓ я╗Уя╗▓ я║Чя╗дя║О┘Е ╪зя╗Яя║┤я║Оя╗Ля║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗гя╗ия║ФтАм тАл┘ЛтАм тАля╗Чя║╝я║Оя║Ля║к я║╖я╗Мя║оя╗│я║Ф ┘И╪зя║│я║Шя╗Мя║о╪з╪╢ я╗Яя╗дя║┤я╗┤я║о╪й я║│я╗дя╗о┘ЗтАм тАля╗│я╗оя║Яя║к я╗Чя║┤я╗в я╗гя║ия║╝я║║ я╗Яя╗ая╗ия║┤я║О╪бтАм тАл╪зя╗Яя║╕я║оя╗│я╗Ъ ╪з┬ия╗Ля╗╝я╗гя╗▓тАм

тАл╪зя╗Яя║╕я║оя╗│я╗Ъ ╪зя╗Яя║╝я║дя╗Фя╗▓тАм

тАл╪зя╗Яя║к╪зя╗Ля╗в ╪зя╗Яя║╝я║дя╗Фя╗▓тАм

тАл╪зя╗Яя║Шя║кя║зя╗ж я░▓ ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║Ф я║╗я║Оя╗Яя║в ╪зя╗Яя╗Мя║Тя║О╪птАк ╪МтАм╪г┘Ж ╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤я║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗гя╗ж я║зя╗╝┘Д ╪зя╗Яя║оя╗Ыя╗ж ╪зя╗Яя║ия║О╪╡ я║Ся╗мя║О я░▓ я╗гя╗ая║Шя╗Шя╗░ я║╖я║Тя║О╪и ┘ПтАм тАл╪зя╗Яя║ия▒ктАм тАл╪зя╗Яя║┤я║Оя║Ся╗КтАк ╪МтАмя╗Ля║Оя╗Яя║ая║Ц я░▓ я║Яя╗ая║┤я║Ф я╗Ля╗╝я║Яя╗┤я║Ф я╗Яя╗в я║Чя║Шя║ая║О┘И╪▓ я╗зя║╝я╗ТтАм тАля║│я║Оя╗Ля║Ф ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя╗ж я╗Ля┤йя╗│я╗ж я║╖я║Оя║Ся║О┘ЛтАк ╪МтАмя╗гя╗ия║м я║Ся║к╪б я╗Уя╗Мя║Оя╗Яя╗┤я║О╪к ╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗░тАк╪МтАмтАм тАл┘И╪░я╗Яя╗Ъ я║Ся╗о╪зя║│я╗Дя║Ф я║Яя╗мя║О╪▓ ┬╗╪зя╗Яя║оя╗зя╗ж ╪зя╗дя╗Ря╗ия║Оя╗Гя╗┤я┤Ш┬л ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║ктАм тАл╪зя╗Яя║м┘К я╗│┘Пя╗Дя║Тя╗Ц я╗╖┘И┘Д я╗гя║о╪й я╗Ля▓Ж я╗гя║┤я║Шя╗о┘Й ╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗┤я║О╪к ╪зя╗Яя║кя╗Ля╗оя╗│я║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗│я╗ия║к╪▒ ┘Ия║Яя╗о╪п┘З я░▓ ┘И╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║╝я║дя║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗│я╗Мя║Оя╗Яя║Ю я║Ся║Оя╗Яя║мя║Ся║мя║Ся║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Ья╗мя║о┘Ия╗гя╗Ря╗ия║Оя╗Гя╗┤я║┤я╗┤я║ФтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ я╗│я╗Мя║Шя╗дя║к ╪зя╗Яя╗Мя╗╝╪м я║Ся╗Мя║к ╪зя╗Яя╗ая╗к я╗Ля▓ЖтАм тАля╗Ля║░я╗│я╗дя║Ф ╪зя╗дя║кя║зя╗ж я║зя╗╝┘Д ╪зя╗╖я╗│я║О┘Е ╪зя╗Яя║ия╗дя║┤я║Ф ╪зя╗╖┘Ия▒Г я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗╝╪мтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Чя║к ╪гя╗Зя╗мя║о╪к ╪ея║гя║╝я║Оя║Ля╗┤я║Ф я╗Ля║оя║┐я║Шя╗мя║О ╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤я║Ф я║зя╗╝┘ДтАм тАля╗Уя╗Мя║Оя╗Яя╗┤я║О╪к ╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗░ ┘Ия║Яя╗о╪п я║гя║Оя╗╗╪к я║Чя║кя║зя╗ж я║Ся╗ж я╗Гя╗╝╪и я╗Яя╗втАм тАля║Чя║Шя║ая║О┘И╪▓ ╪гя╗Ля╗дя║О╪▒я╗ля╗в тАк 10тАмя║│я╗ия╗о╪з╪ктАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я║Ся╗┤я╗ия║Ц ╪г┘Ж я╗зя║┤я║Тя║ФтАм тАл╪зя╗дя║кя║зя╗ия╗ж я░▓ ╪зя╗дя║оя║гя╗ая║Ф ╪зя╗дя║Шя╗оя║│я╗Дя║Ф я░▓ ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║Ф я║Чя║Тя╗ая╗ОтАм тАлтАк ╪М%53тАм┘Ия░▓ ╪зя╗дя║оя║гя╗ая║Ф ╪зя╗╗я║Ся║Шя║к╪зя║Ля╗┤я║Ф тАк ╪М%27тАмя║Ся╗┤я╗ия╗дя║О я║Ся╗ая╗Ря║Ц я╗зя║┤я║Тя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║мя╗│я╗ж я║Чя╗Мя║Оя╗Гя╗о╪з ╪зя╗Яя║Шя║кя║зя╗ж я░▓ ╪зя╗дя║оя║гя╗ая║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗оя╗│я║Ф тАк╪М%20тАмтАм тАл┘И┘Ия║╗я╗Фя║Ц ╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤я║Ф я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗ия║┤я║Р я║Ся╗ж ╪г┘Ия║│я║О╪╖ ╪зя╗Яя╗Дя╗╝╪итАм тАля║Ся║Оя╗дя║ия╗┤я╗Фя║ФтАк ╪МтАмя║зя║╝я╗оя║╗я║О ┘Л ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║ая║О╪▒╪й я╗Уя╗┤я╗мя║О я╗гя║О╪п╪й ╪е╪пя╗гя║Оя╗зя╗┤я║ФтАм тАля╗╗ я╗│я║┤я║Шя╗Дя╗┤я╗К ╪зя╗дя║о╪зя╗ля╗Ц я║Чя║оя╗Ыя╗мя║О я║Ся║┤я╗мя╗оя╗Яя║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О ╪гя╗зя╗мя║О я║Ся╗о╪зя║Ся║ФтАм тАля╗Яя╗╝я╗зя║дя║о╪з┘Б ╪зя╗Яя║┤я╗ая╗оя╗Ыя╗▓тАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя║кя╗Уя║О╪╣ ╪зя╗Яя╗дя║кя╗зя╗▓ я╗│я║╝я║к╪▒ я║Ся╗Дя║Оя╗Чя║О╪к я║Чя╗Дя╗оя╗Ля╗┤я║ФтАм тАля╗Яя║┤я║Шя╗┤я╗ж я║╖я║ия║╝ ┘Ля║О я╗Уя╗▓ я╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ия║Ф ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя╗┤я╗ТтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАмя╗Уя║Оя╗Гя╗дя║Ф ╪в┘Д ╪пя║Ся╗┤я║▓тАм

тАл╪гя╗зя║а┘Ая║░╪к я║Ся╗ая║кя╗│я║Ф ╪зя╗Яя║мя╗│я║Тя╗┤я║Ф я╗гя║Жя║з┘Ая║о╪з я╗Ля║к╪п╪з я╗гя╗ж ╪зя╗дя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗К ╪зя╗Яя║Шя╗Дя╗оя╗│я║оя╗│я║ФтАм тАля║╖┘Ая╗дя╗ая║Ц я║│┘Ая╗Фя╗ая║Шя║Ф ┘И╪г╪▒я║╗я╗Фя║Ф ┘И╪ея╗зя║О╪▒╪й я║Ся║Оя╗Яя║мя╗│я║Тя╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя╗Ш┘Ая║о┘Й ╪зя╗Яя║Шя║Оя║Ся╗Мя║Ф я╗Яя╗мя║ОтАм тАля║Ся║Шя╗Ья╗ая╗Фя║Ф я║Ся╗ая╗Ря║Ц тАк 5.991.750тАм╪▒я╗│я║Оя╗╗тАк ╪МтАм┘И╪ея╗зя║╕я║О╪б я║гя║к╪зя║Ля╗Ц я╗Ля║Оя╗гя║Ф я║Ся║Шя╗Ья╗ая╗Фя║ФтАм тАлтАк 700.985тАм╪▒я╗│я║Оя╗╗тАк ╪МтАм┘Ия║Чя║дя║┤┘Ая╗ж ┘Ия║Чя║ая╗дя╗┤я╗Ю ╪зя╗дя║к╪зя║зя╗Ю я║Ся║Оя╗Яя║мя╗│я║Тя╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя╗Шя║о┘ЙтАм тАл╪зя╗Яя║Шя║Оя║Ся╗М┘Ая║Ф я╗Яя╗м┘Ая║О я║Ся║Шя╗Ья╗ая╗Ф┘Ая║Ф тАк 206,000тАм╪▒я╗│я║О┘ДтАк ╪МтАмя╗Уя╗┤я╗дя║О я║Чя╗о╪зя║╗┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║ФтАм тАля║гя║Оя╗Яя╗┤я║О ┘Л ╪зя║│┘Ая║Шя╗Ья╗дя║О┘Д я║Чя╗ия╗Фя╗┤я║м я╗Ля║к╪п я╗гя╗ж ╪зя╗дя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗К ┘Ия║Чя║╕я╗дя╗Ю я║│┘Ая╗Фя╗ая║Шя║Ф ┘И╪г╪▒я║╗я╗Фя║ФтАм тАл┘И╪ея╗з┘Ая║О╪▒╪й я║С┘Ая╗дя║Тя╗а┘Ая╗О тАк 4.790.440тАм╪▒я╗│┘Ая║Оя╗╗тАк ╪МтАм┘Ия║Чя║дя║┤┘Ая╗ж я╗гя║к╪зя║з┘Ая╗Ю я║С┘Ая╗дя║Тя╗а┘Ая╗ОтАм тАлтАк 9,10,000тАм╪▒я╗│я║О┘ДтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя║╖┘Ая║О╪▒ ╪▒я║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║Ф я║│┘Ая╗Фя║о я║Ся╗ж я╗Пя║Оя╗Яя║Р ╪зя╗Яя╗Мя║Шя╗┤я║Т┘Ая╗▓тАк ╪МтАм╪ея▒Г ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║ФтАм тАл╪г╪▒я║│я║Ц я╗гя║Жя║зя║о╪з я╗гя┤й┘И╪╣ ╪ея╗зя║╕я║О╪б я╗гя║┤я╗ая║ж я╗Ля║О┘Е я║зя╗╝┘Д ╪зя╗Яя╗Мя║О┘Е ╪зя╗Яя║ая║О╪▒┘К я║С┘Ая╗дя║Тя╗ая╗ОтАм тАля╗гя╗ая╗┤я╗оя╗зя╗▓ ╪▒я╗│я║О┘ДтАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя║мя╗Яя╗Ъ ╪ея╗зя║╕┘Ая║О╪б я║гя║к╪зя║Ля╗Ц я║Яя║кя╗│┘Ая║к╪й я║С┘Ая╗дя║Тя╗ая╗О я╗гя╗ая╗┤я╗оя╗зя╗▓ ╪▒я╗│я║О┘ДтАк╪МтАмтАм тАля╗Ыя╗дя║О я║Чя╗в ╪зя╗Ля║Шя╗дя║О╪п ╪ея╗зя║╕┘Ая║О╪б я║│я╗о┘В я╗Яя╗ая║ия╗Ая║О╪▒ я║Ся║Оя╗Яя║мя╗│я║Тя╗┤я║Ф я║С┘Ая╗дя║Тя╗ая╗О я╗гя╗ая╗┤я╗оя╗зя╗▓ ╪▒я╗│я║О┘ДтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║гя╗Фя║о ╪гя║Ся║О╪▒ ┘Ия║╖┘Ая║Тя╗Ья║Ф ╪▒┘К я╗Яя╗ая╗дя║░╪▒┘Ия╗Ля║О╪к я║Ся║Шя╗Ья╗ая╗Ф┘Ая║Ф я╗гя╗ая╗┤я╗о┘Ж ╪▒я╗│я║О┘ДтАк ╪МтАм┘Ия╗гя┤й┘И╪╣тАм тАл╪п╪▒╪б ╪гя║зя╗Дя║О╪▒ ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я╗о┘Д ┘Ия║Чя┤ля╗│я╗Т я╗гя╗┤я║О┘З ╪зя╗╖я╗гя╗Д┘Ая║О╪▒ я║С┘Ая╗дя║Тя╗ая╗О тАк1,500,000тАмтАм тАл╪▒я╗│я║О┘ДтАк .тАм┘И╪гя║┐я║О┘Б я║│я╗Фя║о ╪зя╗Яя╗Мя║Шя╗┤я║Тя╗▓ я║Ся║Д┘Ж я║Ся╗ая║кя╗│я║Ф ╪зя╗Яя║мя╗│я║Тя╗┤я║Ф я║│я║Шя╗Мя╗дя╗Ю я║зя╗╝┘Д ╪зя╗Яя╗Фя▒░╪йтАм тАл╪зя╗дя╗Шя║Тя╗а┘Ая║Ф я╗Ля▓Ж ╪ея╗Л┘Ая║О╪п╪й я║Чя║Дя╗ля╗┤я╗Ю ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗о╪з╪▒╪╣ ╪зя╗Яя╗Шя║кя╗│я╗дя║Ф я║Ся║Шя╗Ья╗ая╗Ф┘Ая║Ф тАк3,500,000тАмтАм тАл╪▒я╗│я║О┘ДтАк ╪МтАм┘И╪ея╗зя║╕я║О╪б я║│┘Ая║Оя║гя║О╪к ┘Ия╗гя╗дя║о╪з╪к я╗Яя╗ая╗дя║╕я║О╪й я║С┘Ая╗дя║Тя╗ая╗О ╪г╪▒я║Ся╗Мя║Ф я╗гя╗╝я╗│я╗ж ╪▒я╗│я║О┘ДтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║Чя║┤┘Ая╗оя╗│я║о я╗гя╗Шя║Оя║Ся║о ┘Ия╗гя╗Ря║Оя║│я╗Ю ╪зя╗дя╗оя║Чя╗░ я║С┘Ая╗дя║Тя╗ая╗О я╗гя╗ая╗┤я╗оя╗зя╗▓ ╪▒я╗│я║О┘ДтАк ╪МтАм┘И╪ея╗зя║╕я║О╪б я╗гя║Тя╗ия╗░тАм тАл┘Ия╗Ыя║о╪з╪м ┘Ия╗гя║┤я║Шя╗о╪п╪╣ я║С┘Ая╗дя║Тя╗ая╗О ╪г╪▒я║Ся╗Мя║Ф я╗гя╗╝я╗│я╗ж ╪▒я╗│я║О┘ДтАк ╪МтАмя╗Уя╗┤я╗дя║О я╗│я║ая║о┘К я║гя║Оя╗Яя╗┤я║О я╗Ля╗дя╗ЮтАм тАл╪зя╗дя║ия╗Дя╗Дя║О╪к ╪зя╗Яя╗╝╪▓я╗гя║Ф я╗╣я╗зя║╕┘Ая║О╪б я╗гя║оя╗Ыя║░ я║гя╗Ая║О╪▒┘К я║Ся║Оя╗Яя║мя╗│я║Тя╗┤я║Ф я║Ся║Шя╗Ья╗ая╗Фя║Ф я╗гя╗ая╗┤я╗оя╗зя╗▓тАм тАл╪▒я╗│я║О┘ДтАк.тАмтАм

тАл)я║Чя║╝я╗оя╗│я║отАк :тАмя╗зя║Оя┤П ╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗┤я║О┘Ж(тАм

тАл╪зя╗Яя║╕я║оя╗│я╗Ъ ╪з┬ия║Ся║к╪зя╗Ля╗▓тАм

тАля╗Яя╗ая║дя║ая║░ тАк:тАмтАм

тАлтАк+966 500 545 146тАмтАм тАлтАк+966 553 048 005тАмтАм

тАля║Чя╗Ья╗дя╗┤я╗ая╗┤я║Ф я╗дя╗мя╗дя║Шя╗ктАк ╪МтАм┘Ия╗Яя╗ая║Шя╗ия║┤я╗┤я╗Ц я╗гя╗Мя╗ктАм тАл┘И╪гя║зя║м ╪зя╗╖╪░┘ЖтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя║м┘К ╪гя╗Ыя║к я║Ся║к┘И╪▒┘ЗтАм тАл╪зя║│я║Шя╗Шя║о╪з╪▒ ╪зя╗Яя╗оя║┐я╗К я║гя║Оя╗Яя╗┤я║О┘ЛтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я║Чя╗втАм тАл╪зя╗╗я║Чя╗Фя║О┘В я╗гя╗К я╗Пя╗о╪зя┤Ж я╗гя╗ия╗Дя╗Шя║Ф я║Чя║Тя╗о┘ГтАм тАля╗Яя╗╝я║Чя║╝я║О┘Д я╗Уя╗о╪▒ ╪зя╗Яя║дя║Оя║Яя║Ф я╗Яя╗ая╗дя║┤я║Оя╗Ля║к╪йтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Чя║О┘Д ╪е┘Ж я╗гя║ая╗дя╗оя╗Ля║Ф я╗Пя╗о╪зя┤ЖтАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗Дя╗┤я╗Т я║╖я║О╪▒я╗Ыя╗о╪з я║│я║Оя║Ся╗Шя║О ┘Л я░▓ ╪ея╗зя╗Шя║О╪░тАм тАля╗Пя║оя╗Чя╗░ я║Яя║к╪й ┘Ия╗гя║┤я║Оя╗Ля║к╪й ╪зя╗Яя║кя╗Уя║О╪╣ ╪зя╗дя║кя╗зя╗▓тАм тАл╪гя║Ыя╗ия║О╪б я║Чя╗Мя║о╪╢ я║Яя║к╪й я╗Яя╗ая╗Ря║о┘ВтАк ╪МтАмя║Ся║Оя╗╣я║┐я║Оя╗Уя║ФтАм тАля╗дя║╕я║О╪▒я╗Ыя║Ф я║гя║о╪│ ╪зя╗Яя║дя║к┘И╪п ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя╗жтАм тАля╗гя║о╪й я░▓ ╪зя╗Яя║Тя║дя║Ъ я╗Ля╗ж ╪зя╗дя╗Фя╗Шя╗о╪пя╗│я╗ж ╪г┘ИтАм тАл╪ея╗зя╗Шя║О╪░ ╪зя╗Яя╗Шя╗о╪з╪▒╪и ╪зя╗Яя╗Ря║О╪▒я╗Чя║ФтАк.тАмтАм


‫ﺷﺮﻃﺔ اﻟﺤﺪود‬ ‫اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﻀﺒﻂ‬ ‫‪ ٣٦٨‬ﻣﺨﺎﻟﻔ ًﺎ‬ ‫¬ﻧﻈﻤﺔ ا©ﻗﺎﻣﺔ‬ ‫واﻟﻤﺮور واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺣـﻮادث‬

‫رﻓﺤﺎء ‪ -‬ﻓﺮوان اﻟﻔﺮوان‬

‫اﻟﻌﻘﻴﺪ ﻋﻮﻳﺪ اﻟﻌﻨﺰي‬

‫أﺳـﻔﺮت أرﺑﻊ ﺣﻤﻼت أﻣﻨﻴـﺔ أﻣﺲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺤـﺪود اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻦ اﻟﻘﺒﺾ ﻋـﲆ )‪(368‬‬ ‫ﻣﻄﻠﻮﺑـﺎ ً وﻣﺨﺎﻟﻔـﺎ ً ﻷﻧﻈﻤـﺔ اﻹﻗﺎﻣـﺔ واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫واﻤـﺮور‪ ،‬وﻓﻘـﺎ ً ﻤﺎ ﻛﺸـﻔﻪ اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫اﻤﻜﻠﻒ ﰲ ﴍﻃـﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺪود اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻘﻴﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻮﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﺪي اﻟﻌﻨﺰي‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﻌﻘﻴﺪ اﻟﻌﻨﺰي‪ ،‬إن اﻷﺟﻬﺰة اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻤﺨﺘﺼﺔ ﰲ‬

‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺪود اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻧﻔﺬت ﺻﺒﺎح أﻣﺲ أرﺑﻊ‬ ‫ﺣﻤﻼت أﻣﻨﻴﺔ ﻣﺸـﱰﻛﺔ‪ ،‬ﻟﺘﻌﻘﺐ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻤﻄﻠﻮﺑﻦ‬ ‫واﻤﺨﺎﻟﻔﻦ ﻷﻧﻈﻤﺔ اﻹﻗﺎﻣﺔ واﻟﻌﻤﻞ واﻤﺮور‪ ،‬ﺷـﻤﻠﺖ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺮﻋﺮ‪ ،‬وﻣﺤﺎﻓﻈﺘﻲ رﻓﺤﺎء وﻃﺮﻳﻒ‪ ،‬وﻣﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﻌﻮﻳﻘﻴﻠﺔ‪ ،‬وﺷـﺎرك ﰲ اﻟﺤﻤﻠـﺔ )إدارة اﻟﺠﻮازات ‪-‬‬ ‫ﻗﻮة اﻤﻬـﺎم واﻟﻮاﺟﺒﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ ‪ -‬اﻟﻘﻮة اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﻷﻣﻦ اﻟﻄﺮق ‪ -‬إدارة اﻤﺮور ‪ -‬دورﻳﺎت اﻷﻣﻦ ‪ -‬ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ واﻟﻌﻤﺎل(‪ ،‬وﻗﺪ أُﺳـﻨﺪت اﻟﻘﻴﺎدة اﻤﻴﺪاﻧﻴﺔ إﱃ‬ ‫ﻣﺪﻳـﺮ إدارة اﻟﻀﺒـﻂ اﻹداري اﻟﻌﻤﻴﺪ ﺳـﻠﻴﻤﺎن ﺑﻦ‬

‫‪10‬‬

‫ﻣﺨﺎﻟﻔـﺎ ً ﻟﻨﻈﺎم اﻤـﺮور‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﺴـﻠﻴﻢ اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ إﱃ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎت اﻤﺨﺘﺼﺔ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ اﻷﻧﻈﻤﺔ ﺑﺤﻘﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣـﻲ اﻤﻜﻠـﻒ إﱃ أن اﻷﺟﻬﺰة‬ ‫اﻷﻣﻨﻴـﺔ واﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻤﻌﻨﻴـﺔ ﺗﻨﺘﻬﺰ ﻫـﺬه اﻟﻔﺮﺻﺔ‬ ‫ﻟﺘﺬ ّﻛـﺮ وﺗﻨﺒّﻪ ﺟﻤﻴﻊ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ واﻤﻘﻴﻤﻦ ﺑﺎﻻﻟﺘﺰام‬ ‫ﺑﺎﻷﻧﻈﻤﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت‪ ،‬وأﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ اﺗﺨﺎذ اﻹﺟﺮاءات‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻜﻔﻞ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻟﺘﻲ ﻧﺼﺖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻷﻧﻈﻤﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت ﻋﲆ ﻛﻞ ﻣﺨﺎﻟﻒ‪.‬‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺰﻣﺎم‪ ،‬وﻣﺪﻳـﺮي ﴍﻃﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺘﻦ‪،‬‬ ‫وﴍﻃـﺔ ﻣﺮﻛـﺰ اﻟﻌﻮﻳﻘﻴﻠـﺔ‪ ،‬ﺑـﺈﴍاف ﻣﺒﺎﴍ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﴍﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺪود اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻠﻮاء ﺣﻤﻮد‬ ‫ﺑـﻦ ﺻﺎﻟـﺢ اﻤﻨﺼﻮر‪ ،‬وﻗـﺪ ﺗﺮﻛـﺰت اﻟﺤﻤﻼت ﻋﲆ‬ ‫ﺣﺮاج اﻷﻏﻨـﺎم ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺮﻋﺮ‪ ،‬واﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺘـﻦ‪ ،‬وﻋﻤﻮم ﻣﺮﻛـﺰ اﻟﻌﻮﻳﻘﻴﻠﺔ‪ ،‬ﻟﺘﻌﻘﺐ‬ ‫اﻤﻄﻠﻮﺑﻦ واﻤﺨﺎﻟﻔﻦ‪ ،‬وأﺳﻔﺮت اﻟﺤﻤﻼت ﻋﻦ ﺿﺒﻂ‬ ‫)‪ (368‬ﺷـﺨﺼﺎً‪ ،‬ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ )‪ (162‬ﻣﺨﺎﻟﻔﺎ ً ﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ‪ ،‬و)‪ (54‬ﻣﺨﺎﻟﻔﺎ ً ﻟﻨﻈـﺎم اﻹﻗﺎﻣﺔ‪ ،‬و)‪(152‬‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻋﺘﺮاض ُﻣﺪَ ا َﻧﻴﻦ ﺑﺘﻬﻢ إﺛﺎرة اﻟﺸﻐﺐ ﻓﻲ اﻟﻘﻄﻴﻒ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ أﺣﺪﻫﻤﺎ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻋﺎﻣ ًﺎ واﺧﺮ ﺷﻬﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ آل دﺑﻴﺲ‬ ‫اﻧﺘﻬﺖ أﻣﺲ اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ ﰲ اﻟﻘﻄﻴﻒ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻨﻈﺮ ﰲ ﻗﻀﻴﺔ اﻤﺘﻬ َﻤﻦ ﺑﺈﺛﺎرة اﻟﺸﻐﺐ‬ ‫واﻟﺘﺤﺮﻳـﺾ ﻋﲆ اﻟﻌﻨـﻒ وﻣﻌـﺎداة اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫واﻟﺨﺮوج ﻋﲆ ﻃﺎﻋﺔ وﱄ اﻷﻣﺮ‪ ،‬وﺣﻜﻤﺖ ﻋﲆ‬ ‫أﺣﺪﻫﻤﺎ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻋﺎﻣﺎ ً وﻋﲆ اﻵﺧﺮ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ‬ ‫ﺷـﻬﺮﻳﻦ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ وﺟﺪ اﻋﱰاﺿﺎ ً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻤﺘﻬﻤﻦ‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻤﺘﻬﻤﺎن ﺑﺎﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ أﺣﺪاث اﻟﺸﻐﺐ‬

‫ﰲ اﻟﻘﻄﻴـﻒ ﻗـﺪ اﻋﱰﺿـﺎ أﻣـﺲ ﻋـﲆ اﻷﺣـﻜﺎم‬ ‫اﻟﺼـﺎدرة ﻋـﻦ اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ اﻋﱰض‬ ‫ﻋﻠﻴﻬـﺎ اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﻣﺎ اﺳـﺘﺪﻋﻰ رﻓـﻊ اﻷﺣﻜﺎم‬ ‫اﻟﺼـﺎدرة إﱃ ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳـﺘﺌﻨﺎف ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛـﺔ ﻗﻀﺎة ﻟﺪراﺳـﺘﻬﺎ واﻟﺤﻜﻢ إﻣـﺎ ﺑﺘﺄﻳﻴﺪ‬ ‫ﺣﻜـﻢ »اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ« واﻤﺼﺎدﻗـﺔ ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬أو اﻻﻋﱰاض‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬـﺔ أﺧـﺮى‪ ،‬رﺻﺪت »اﻟـﴩق« أﻣﺲ‬ ‫ﺧﻼل ﺟﻠﺴـﺔ اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴـﺔ‪ ،‬اﻻﻫﺘﻤﺎم اﻟﻜﺒﺮ‬ ‫اﻟـﺬي ﺣـﺮص اﻟﻘﺎﴈ ﻋـﲆ إﺑﺪاﺋـﻪ ﺗﺠـﺎه واﻟﺪ‬

‫أﺣﺪ اﻤﺘﻬﻤـﻦ‪ ،‬ﻧﻈﺮا ً ﻟﻜﻮﻧﻪ رﺟﻼً ﻣﺴـﻨﺎ ً وﻣﺼﺎﺑﺎ ً‬ ‫ﺑﺄﻣـﺮاض اﻟﻘﻠـﺐ واﻟﻀﻐـﻂ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗـﻢ ﻃﻠـﺐ‬ ‫اﻹﺳﻌﺎف وإﺟﺮاء ﻓﺤﺺ ﻟﺤﺎﻟﺘﻪ اﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﺄﻛﺪ‬ ‫ﻣـﻦ ﻗﺪرﺗـﻪ ﻋـﲆ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﺠﻠﺴـﺔ‪ .‬ﻛﻤـﺎ ﻃﺎﻟﺒﺖ‬ ‫اﻤﺤﻜﻤـﺔ ﻋﻀـﻮ ﻫﻴﺌﺔ ﺣﻘـﻮق اﻹﻧﺴـﺎن إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬ ‫ﻋﺴﺮي وأﻋﻀﺎء ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻌﺪاﻟﺔ اﻟﺤﻘﻮﻗﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪة‬ ‫أﺣﺪ اﻤﺪاﻧﻦ واﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ إﻳﺠﺎد وﻇﻴﻔﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻪ‪،‬‬ ‫ﻣـﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ وﻣﻜﺎﻧﻬـﺎ‪ ،‬وﻗﺪ وﻋﺪ اﻷﻋﻀﺎء‬ ‫ﺑﺘﻮﻓﺮ اﻟﻌﻤﻞ ﻟﻪ ﺧﻼل أﺳﺒﻮع ﻣﻦ اﻟﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ اﻤﺤﻜﻤﺔ ﻗﺪ أﺻﺪرت ﺑﺤﻖ ﻫﺬا اﻤﺘﻬﻢ‪،‬‬

‫ﺣﻜﻤـﺎ ً ﺑﺎﻟﺴـﺠﻦ ﻤـﺪة ﻋـﺎم‪ ،‬وذﻟﻚ ﻤﺸـﺎرﻛﺘﻪ ﰲ‬ ‫اﻤﻈﺎﻫـﺮات وإﺛﺎرة اﻟﺸـﻐﺐ ﰲ اﻟﻘﻄﻴﻒ واﻟﺘﻌﺪي‬ ‫ﻋـﲆ ﺳـﻴﺎرات ورﺟـﺎل اﻷﻣـﻦ‪ ،‬وﻗﺬﻓﻬـﻢ ﺑﻘﻨﺎﺑﻞ‬ ‫»اﻤﻮﻟﻮﺗـﻮف« اﻟﺤﺎرﻗـﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ‬ ‫إﻏﻼق اﻟﻄﺮق وإﺣﺮاق اﻤﺒﺎﻧـﻲ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺪ ﻋﺒﺜﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﺻـﺪرت اﻤﺤﻜﻤـﺔ ﺑﺤﻖ اﻤﺘﻬـﻢ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﺣﻜﻤـﺎ ً ﺑﺎﻟﺴـﺠﻦ ﻤـﺪة ﺷـﻬﺮﻳﻦ ﻤﺸـﺎرﻛﺘﻪ ﰲ‬ ‫ﻣﻈﺎﻫﺮﺗﻦ ﻟـﻢ ﻳﺼﺎﺣﺒﻬﻤﺎ أي ﻣﻦ أﻧﻮاع اﻟﺘﺨﺮﻳﺐ‬ ‫واﻟﻌﻨﻒ‪ ،‬وإﻗﺮار اﻟﺸـﺎب أن ﺧﺮوﺟﻪ ﻛﺎن ﺑﺴـﺒﺐ‬

‫ﻣﺠﻬﻮل ﻳﻄﻌﻦ ﻣﻮﻇﻒ أﻣﻦ ﻓﻲ رأﺳﻪ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﷲ‬ ‫ﺑﻴﺸﺔ ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻌﺎوي‬

‫ﺑـﺮأت اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﻘﻄﻴﻒ أﻣﺲ‬ ‫ﻣﻮاﻃﻨﺎ ً ﻣﺘﻬﻤﺎ ً ﺑﺎﻟﺘﻌﺪي ﻋﲆ أﺋﻤﺔ اﻤﺴﺎﺟﺪ ووﺻﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﻼب‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺒﺤﻮن أﺛﻨـﺎء ﻗﺮاءة اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻨﺪ ﺗﺄدﻳﺔ إﺣﺪى‬ ‫اﻟﺼﻠﻮات‪ ،‬ﻟﻌﺪم ﻛﻔﺎﻳﺔ أدﻟـﺔ اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم‪ .‬وﺗﻌﻮد ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ‬ ‫اﻟﻘﻀﻴﺔ إﱃ ﺗﻘﺪم ﻣﻘﻴﻢ ‪ -‬ﻓﻠﺴـﻄﻴﻨﻲ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ‪ -‬ﺑﺒﻼغ ﺿﺪ‬

‫ﻗﺒﻀـﺖ اﻟﺪورﻳﺎت اﻷﻣﻨﻴـﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫رﻓﺤـﺎء ﻋـﲆ ﺷـﺨﺺ ﻗـﺎم ﺑﺘﻌﻄﻴـﻞ‬ ‫اﻟﺘﻴـﺎر اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻋﻦ إﺣـﺪى ﻣﺤﻄﺎت‬ ‫ﺑﻴـﻊ اﻟﻮﻗـﻮد‪ ،‬ﰲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﴪﻗـﺔ ﻛﻴﺒﻞ‬ ‫ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‪ ،‬ﺗﺎﺑـﻊ ﻟﻠﻤﺤﻄﺔ‪ .‬وﻗﺎل اﻟﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣـﻲ اﻤﻜﻠـﻒ ﰲ ﴍﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺤﺪود‬

‫أﺣـﺪ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‪ ،‬ﻳﺘﻬﻤﻪ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﻧﻪ وأﺛﻨـﺎء اﻟﻮﺟﻮد ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ‬ ‫أﺣﺪ اﻷﺳـﻮاق‪ ،‬ﺳـﺄﻟﻪ اﻤﻮاﻃﻦ ﻣﺘﻰ ﺗﻔﺘﺢ اﻷﺳﻮاق؟ وأﺟﺎﺑﻪ‬ ‫ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﺑﻌﺪ اﻟﺼﻼة‪ ،‬ﻓﻘﺎم اﻤﻮاﻃﻦ ﺑﺴـﺐ أﺋﻤﺔ اﻤﺴﺎﺟﺪ‬ ‫ووﺻـﻒ ﺗﻼوﺗﻬﻢ ﻟﻠﻘـﺮآن ﺑﻨﺒﺢ اﻟـﻜﻼب‪ ،‬اﻷﻣـﺮ اﻟﺬي ﻳﻌﺪ‬ ‫ﺗﻄـﺎوﻻ ً ﻋﲆ ﻛﺘﺎب اﻟﻠـﻪ أﻳﻀﺎً‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ أﻧﻜـﺮه اﻤﺘﻬﻢ ﺗﻤﺎﻣﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ إﻧﻜﺎر اﻤﺘﻬﻢ ﻤﺎ ﻧﺴﺐ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﻮل ﺟﻤﻠﺔ وﺗﻔﺼﻴﻼً‬ ‫وﻋﺪم ﻛﻔﺎﻳﺔ اﻷدﻟﺔ إﱃ ﺑﺮاءة اﻤﺘﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﻧﺴﺐ إﻟﻴﻪ‪.‬‬

‫ﺻﺮاف ﻓﻲ ا¬ﺣﺴﺎء‬ ‫ﻓﺸﻞ ﺳﺮﻗﺔ ّ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ـ اﻟﴩق‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺣﺎرس اﻷﻣﻦ اﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﰲ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬

‫اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺺ ﺣﺎول ﺳﺮﻗﺔ ﻛﻴﺒﻞ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻓﻲ رﻓﺤﺎء‬ ‫رﻓﺤﺎء ‪ -‬ﻓﺮوان اﻟﻔﺮوان‬

‫ﺗﺒﺮﺋﺔ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻌﺪي ﻋﻠﻰ أﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ووﺻﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﻼب اﻟﻨﺎﺑﺤﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ آل دﺑﻴﺲ‬

‫ﺗﻔﺎﺟـﺄ أﺣـﺪ ﺣﺮاس اﻷﻣﻦ ﰲ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﰲ ﺑﻴﺸـﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬أﺛﻨﺎء ﺗﺄدﻳﺘﻪ ﻋﻤﻠﻪ ﺑﺸﺨﺺ ﻣﺠﻬﻮل ﻳﺒﺎﻏﺘﻪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﻠﻒ‪ ،‬وﻳﺴﺪد ﻟﻪ ﻃﻌﻨﺔ ﻣﻦ ﺧﻨﺠﺮ ﰲ رأﺳﻪ‪ ،‬ﻟﻴﺴﻘﻂ ﻋﲆ اﻷرض‬ ‫وﺳـﻂ ﺻﻴﺤﺎت زﻣﻼﺋﻪ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻓﺎﺟﺄﻫﻢ اﻤﻮﻗﻒ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺘﻤ ّﻜﻨﻮا ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺴﻴﺎرة اﻟﺘﻲ ﻫﺮب ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺠﺎﻧﻲ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﻢ إﺳـﻌﺎف اﻟﺤﺎرس اﻤﻐﺪور ﰲ ﻗﺴـﻢ اﻹﻧﻌﺎش ﺑﺎﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪،‬‬ ‫وأﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﺨﻴﺎﻃﺔ اﻟﺠﺮح‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﻨﻮﻳﻤﻪ ﻻﺣﻘﺎً‪ .‬ﻳﺬﻛﺮ أن اﻤﺠﻨﻲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎن ﺑﻦ اﺛﻨﻦ ﻣﻦ زﻣﻼﺋﻪ ﻗﺒﻞ أن ﻳﺒﺎﻏﺘﻪ اﻟﺠﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﺨﻠﻒ‪ ،‬دون‬ ‫أن ﻳﺨﻔﻲ وﺟﻬﻪ‪ ،‬ﻟﻴﻘﻮم ﺑﺎﻟﻬﺮب ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺣﻴﺚ اﺳـﺘﻘﻞ ﺳـﻴﺎرة )واﻧﻴﺖ(‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮه‪.‬‬ ‫وﺗﺤﻘـﻖ اﻟﺠﻬـﺎت اﻷﻣﻨﻴـﺔ ﰲ اﻟﺤﺎدﺛـﺔ ﻤﻌﺮﻓـﺔ ﻛﺎﻓـﺔ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ‬ ‫ودواﻓﻌﻬﺎ واﻟﺠﻨﺎة اﻤﺘﻮرﻃﻦ ﻓﻴﻬﺎ‪ .‬ﻳﺬﻛﺮ أن اﻷﺷـﻬﺮ اﻤﺎﺿﻴﺔ ﺷـﻬﺪت‬ ‫ﻋﺪﻳـﺪا ﻣﻦ ﺣـﺎﻻت اﻻﻋﺘﺪاء ﻋﲆ ﺣﺮاس أﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‪،‬‬ ‫ﺧﻄـﺮ‪ ،‬واﺗﺨﺎذ إﺟـﺮاءات أﻛﺜﺮ‬ ‫وﺳـﻂ ﻣﻄﺎﻟﺒـﺎت ﻣﻨﻬﻢ ﺑﴫف ﺑـﺪل‬ ‫ٍ‬ ‫ﴏاﻣﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬أﻛﺪ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﰲ ﺻﺤﺔ ﺑﻴﺸﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪي‬ ‫اﻟﻐﺎﻣﺪي‪ ،‬أﻧﻪ ﺗﻢ إﺧﻄﺎر اﻟﺠﻬﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻮاﻗﻌﺔ‪ ،‬وأن اﻤﻮﻇﻒ اﻤﺠﻨﻲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺮﻗﺪ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﰲ ﻗﺴﻢ اﻟﺠﺮاﺣﺔ‪ ،‬وﻳﺤﻈﻰ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻟﻼزﻣﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌﻘﻴـﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻮﻳـﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﺪي‬ ‫اﻟﻌﻨـﺰي‪ ،‬إن اﻟﺪورﻳـﺎت اﻷﻣﻨﻴـﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫رﻓﺤـﺎء‪ ،‬ﺗﻤ ّﻜﻨـﺖ ﻣـﻦ اﻟﻘﺒﺾ ﻋـﲆ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﺳـﻴﺎرة ﺑﻌـﺪ أن ﻗـﺪّم أﺣـﺪ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ ﺑﻼﻏﺎ ً‬ ‫ﺣﻮل ﻣﺸـﺎﻫﺪﺗﻪ وﻫـﻮ ﻳﻘﻮم ﺑﺘﻌﻄﻴـﻞ اﻟﺘﻴﺎر‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋـﻲ ﻋﻦ إﺣﺪى ﻣﺤﻄـﺎت ﺑﻴﻊ اﻟﻮﻗﻮد‪،‬‬ ‫ﰲ ﻣﺤﺎوﻟـﺔ ﻟﴪﻗـﺔ ﻛﻴﺒـﻞ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋـﻲ ﺗﺎﺑـﻊ‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﻄﺔ‪ ،‬وﻓـﻮر ﺗﻠﻘﻲ اﻟﺒﻼغ ﺗـﻢ اﻻﻧﺘﻘﺎل إﱃ‬

‫اﻟﻀﻐـﻮط اﻤﺎﻟﻴـﺔ وإﴏار واﻟﺪﺗﻪ ﻋـﲆ ﺗﺰوﻳﺠﻪ‪،‬‬ ‫وﺗﺄﻛﻴـﺪه ﻋـﲆ ﺧﻄﺄ ﻫـﺬا اﻟﺨﻴـﺎر وﻋـﺪم رﻏﺒﺘﻪ‬ ‫ﰲ اﻟﻌـﻮدة إﱃ ﻫـﺬه اﻤﻈﺎﻫـﺮات‪ .‬ورأت اﻤﺤﻜﻤـﺔ‬ ‫ﺗﺄﺟﻴـﻞ اﻟﻨﻄﻖ ﰲ اﻟﺤﻜﻢ ﺿﺪ ﻣﺘﻬـﻢ ﺛﺎﻟﺚ‪ ،‬ﺑﻌﺪﻣﺎ‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺖ اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ اﻟﺒﻴﻨﺔ ﻋﲆ اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت‬ ‫اﻟﺘـﻲ وﺟﻬﻬﺎ ﺿﺪ اﻤﺘﻬـﻢ‪ ،‬وأﻧﻜﺮﻫـﺎ اﻤﺘﻬﻢ ﺟﻤﻠﺔ‬ ‫وﺗﻔﺼﻴﻼً‪.‬‬ ‫وﻋﻤـﺪت اﻤﺤﻜﻤـﺔ ﰲ ﻇﻞ اﻋـﱰاض ﻛﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺪاﻧَـﻦ اﻷول واﻟﺜﺎﻧـﻲ‪ ،‬ﻋﲆ اﻷﺣـﻜﺎم‪ ،‬وﻣﻄﺎﻟﺒﺔ‬ ‫اﻻدﻋـﺎء اﻟﻌـﺎم ﺑﺮﻓﻌﻬﺎ إﱃ اﻻﺳـﺘﺌﻨﺎف‪ ،‬إﱃ إﻓﻬﺎم‬

‫اﻤﺘﻬﻤـﻦ أن اﻟﻨﻈﺎم ﻳﻌﻄﻲ اﻤﺘﻬـﻢ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﻻﺋﺤـﺔ اﻻﻋﱰاض اﻤﺰودة ﺑﺎﻷﺳـﺒﺎب ﺧﻼل ﺛﻼﺛﻦ‬ ‫ﻳﻮﻣـﺎً‪ ،‬وإﻻ ﻳﺴـﻘﻂ ﻫﺬا اﻟﺤـﻖ‪ ،‬وﺗﺮﻓـﻊ اﻷﺣﻜﺎم‬ ‫ﻟﻼﺳـﺘﺌﻨﺎف ﻻﻋﱰاض اﻟﻄﺮﻓﻦ ﻋـﲆ اﻟﺤﻜﻢ دون‬ ‫اﻟﻼﺋﺤﺔ‪ .‬وأﻛـﺪت اﻤﺤﻜﻤﺔ أن اﻟﺤﻜـﻢ ﰲ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺣـﺪث ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻨـﻒ وﺻﺎﺣﺒﻬﺎ إﺗـﻼف وﺗﻌ ٍﺪ‬ ‫وﻫـﻼك ﻟﻠﻨﻔﺲ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋـﻦ اﻟﺤﻜـﻢ ﰲ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻜﻮن ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻤﺴـﺮ واﻟﺘﺠﻤﻊ‪ ،‬ﻋـﲆ اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻣﻦ رﻓﺾ ﻛﻼ اﻟﺴـﻠﻮﻛﻦ واﻋﺘﺒﺎرﻫﻤﺎ ﺧﺮوﺟﺎ ً ﻋﲆ‬ ‫ﻃﺎﻋﺔ وﱄ اﻷﻣﺮ‪.‬‬

‫اﻤﻮﻗﻊ‪ ،‬وﺑﻤﻼﺣﻘﺔ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻴﺎرة ﺗﻢ اﻟﻘﺒﺾ‬ ‫ﻋﻠﻴـﻪ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً أﻧﻪ ﺗـﻢ اﺳـﺘﻜﻤﺎل إﺟﺮاءات‬ ‫ﻣﺤـﴬ اﻟﺤﺎﻟـﺔ‪ ،‬وأُﺣﻴـﻞ اﻤﻘﺒـﻮض ﻋﻠﻴﻪ إﱃ‬ ‫اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﻴـﺔ ﰲ ﴍﻃـﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ اﺳـﺘﻜﻤﻠﺖ اﻹﺟـﺮاءات اﻻﺳـﺘﺪﻻﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫اﻹﺟـﺮاءات اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ أﺳـﻔﺮت ﻋـﻦ‬ ‫اﻋﱰاﻓـﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺣﺎول ﴎﻗﺔ اﻟﻜﻴﺒﻞ‪ ،‬ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ‬ ‫ﺷـﺨﺺ آﺧﺮ‪ ،‬وﻻ ﺗﺰال اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‬

‫ﻣﺴﺘﻤﺮة‪ ،‬ﺗﻤﻬﻴﺪا ﻹﺣﺎﻟﺔ اﻟﻘﻀﻴﺔ وﻃﺮﻓﻴﻬﺎ إﱃ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎت اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ اﻤﺨﺘﺼﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻘـﺪم ﴍﻃـﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺤـﺪود اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﻜﺮ واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ اﻟﺬي ﺗﻘﺪم ﺑﺎﻟﺒﻼغ‪،‬‬ ‫وﻛﺎن ﻟـﻪ دور ﰲ ﴎﻋـﺔ اﻻﻧﺘﻘـﺎل إﱃ اﻤﻮﻗﻊ‪،‬‬ ‫واﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻋﲆ اﻟﺤﺎﻟـﺔ‪ ،‬واﻟﻘﺒﺾ ﻋﲆ اﻤﺘﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻫﺬا ﻟﻴـﺲ ﺑﻐﺮﻳﺐ ﻋﻦ ﻣﻮاﻃﻨـﻲ ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫اﻟﻐﺎﱄ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮن ﺻﻔﺔ رﺟﻞ اﻷﻣﻦ اﻷول‪.‬‬

‫ﻓﺸـﻞ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎة ﰲ ﴎﻗﺔ‬ ‫ﴏاف »آﱄ« ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻷﺣﺴﺎء‬ ‫ﺑﻌﺪ أن ﺣﺎوﻟـﻮا ﻃﻤﺲ اﻟﻜﺎﻣﺮا‬ ‫وﴎﻗـﺔ »اﻟﺠﻬـﺎز«‪ .‬وﺣﺴـﺐ‬ ‫اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣـﻲ اﻤﻜﻠﻒ اﻟﺮاﺋﺪ‬ ‫ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﺤﺎرﺛﻲ ﻓﺈن ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﴩﻃﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻷﺣﺴـﺎء‬

‫ﺗﺒﻠﻐـﺖ ﻣـﻦ ﻣﻨـﺪوب أﺣـﺪ اﻟﺒﻨـﻮك‬ ‫ﺑﺎﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ أن اﻟﺠﻬـﺔ اﻤﺨﺘﺼـﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻨـﻚ ﻻﺣﻈـﺖ ﺗﻌﻄـﻞ إﺣـﺪى‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﺮات اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﺠﻬﺎز ﴏاف‬ ‫آﱄ ﺗﺎﺑـﻊ ﻟﻨﻔﺲ اﻟﺒﻨـﻚ ﻳﻘﻊ ﺑﻤﺤﻄﺔ‬ ‫ﺗﺤﺖ اﻹﻧﺸـﺎء‪ ،‬وﻗﺎم اﻟﺒﻨـﻚ ﻋﲆ إﺛﺮ‬ ‫ذﻟـﻚ ﺑﺒﻌﺚ ﻣﻨﺪوﺑﻪ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ وﺿﻊ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﺮا‪ ،‬وﻗﺪ اﺗﻀـﺢ أن اﻟﻜﺎﻣﺮا ﺗﻢ‬ ‫ﻃﻤﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺠﺎﻧﻲ اﻟﺬي ﺣﺎول‬

‫ﴎﻗﺔ ﺟﻬﺎز اﻟﴫاف اﻵﱄ‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﻤﻜـﻦ ﻣﻦ ذﻟﻚ‪ ،‬وﻋـﲆ اﻟﻔﻮر ﺟﺮى‬ ‫اﻻﻧﺘﻘـﺎل إﱃ اﻤﻮﻗﻊ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻬﺎت‬ ‫اﻟﻀﺒـﻂ اﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﺑﴩﻃـﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫اﻷﺣﺴـﺎء‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ اﻤﻮﻗﻊ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻦ اﻷدﻟـﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻻ ﺗـﺰال اﻟﺠﻬـﺎت اﻷﻣﻨﻴـﺔ ﺗﺴـﻌﻰ‬ ‫إﱃ اﺳـﺘﻜﻤﺎل اﻹﺟـﺮاءات اﻟﻨﻈﺎﻣﻴـﺔ‬ ‫اﻷﺧﺮى اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺳﻴﺎرة ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺗﻄﻠﻖ اﻟﻨﺎر ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻮاﻃﻨﻴﻦ وﺗﺼﻴﺐ اﺛﻨﻴﻦ‬ ‫اﻟﻘﻄﻴﻒ ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﺸﱪﻛﺔ‬ ‫ﺗﻌﺮض ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻮاﻃﻨﻦ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬إﱃ إﻃﻼق‬ ‫ﻧـﺎر ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ ﺳـﻴﺎرة ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ أﺛﻨـﺎء وﺟﻮدﻫﻢ ﰲ‬ ‫ﻣﺮﻛﺒﺘﻬﻢ ﻏـﺮب ﺑﻠﺪة اﻟﻘﺪﻳﺢ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻘﻄﻴﻒ‪،‬‬ ‫وأدى اﻟﺤﺎدث إﱃ إﺻﺎﺑﺔ اﺛﻨﻦ ﻧُﻘﻼ ﻋﲆ إﺛﺮﻫﺎ ﻓﻮرا ً‬ ‫ﻟﻘﺴﻢ اﻟﻄﻮارئ ﰲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻘﻄﻴﻒ اﻤﺮﻛﺰي‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻤﻜﻠﻒ ﻟﴩﻃﺔ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫اﻟﺮاﺋﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﺤﺎرﺛﻲ أﻣﺲ‪ ،‬أﻧﻪ ﻋﻨﺪ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻣﻦ‬

‫ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول ﺗﻌﺮض ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻮاﻃﻨﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺴﺘﻘﻠﻮن‬ ‫ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻹﻃﻼق اﻟﻨﺎر أﺛﻨﺎء ﺳـﺮﻫﻢ ﻋﲆ أﺣﺪ اﻟﺸـﻮارع ﰲ‬ ‫ﺑﻠﺪة اﻟﻘﺪﻳﺢ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺒﺔ أﺧﺮى ﻛﺎن ﻳﺴـﺘﻘﻠﻬﺎ أﺷـﺨﺎص‬ ‫ﻣﺴـﻠﺤﻮن‪ ،‬وﻗﺪ أﺳـﻔﺮ ذﻟﻚ ﻋﻦ إﺻﺎﺑـﺔ أﺣﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﻜﺘﻒ‬ ‫واﻵﺧـﺮ ﺑﺎﻟﻔﺨـﺬ‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻢ ﻧﻘـﻞ اﻤﺼﺎﺑﻦ إﱃ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫ﻟﺘﻠﻘﻲ اﻟﻌﻼج اﻟـﻼزم وﺣﺎﻟﺘﻬﻢ اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻣﺴـﺘﻘﺮة‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺑـﺎﴍت اﻟﺠﻬـﺔ اﻤﺨﺘﺼـﺔ ﰲ ﴍﻃﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﻘﻄﻴﻒ‬ ‫إﺟﺮاءات اﻟﻀﺒﻂ اﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﰲ اﻟﻮاﻗﻌﺔ‪ .‬وﻻﺗﺰال اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت‬ ‫ﺟﺎرﻳﺔ ﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﺠﻨﺎة وﺗﻘﺪﻳﻤﻬﻢ ﻟﻠﻌﺪاﻟﺔ‪.‬‬

‫ﺣﺮﻳﻖ ﻳﻠﺘﻬﻢ ‪ ١٤‬ﺳﻴﺎرة ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺑـ »اﻟﺘﻮﻛﻴﻼت اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎرات« ﻓﻲ أﺑﻬﺎ‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﺤﺴﻦ آل ﺳﻴﺪ‬ ‫أﺗﻰ ﺣﺮﻳﻖ ﺷـﺐ ﰲ إﺣـﺪى ورش ﺻﻴﺎﻧﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرات ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﺮ ﻋﲆ أرﺑﻊ ﻋﴩة‬ ‫ﻣﺮﻛﺒـﺔ‪ ،‬أرﺑـﻊ ﻣﻨﻬﺎ اﺣﱰﻗﺖ ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﲇ‪،‬‬ ‫وﻋﴩ ﺗﻌﺮﺿﺖ إﱃ ﺣﺮﻳﻖ ﺟﺰﺋﻲ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﺤﺮﻳﻖ ﻗﺪ ﺷـﺐ ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ اﻷول‬ ‫ﰲ ﻣﺮﻛﺰ ﺻﻴﺎﻧـﺔ ﺗﺎﺑﻊ ﻟﴩﻛﺔ اﻟﺘﻮﻛﻴﻼت اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴـﻴﺎرات‪ ،‬ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﻮاﺻﻞ ﻣﺎ ﺑﻦ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ‬ ‫أﺑﻬﺎ وﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸﻴﻂ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﺮ‪ ،‬وﻗﺪ ﺧ ّﻠﻒ‬

‫اﻟﺤﺮﻳـﻖ أﴐارا ً ﻛﺒـﺮة ﺑﻤﻘﺮ ورﺷـﺔ اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻤﺮﻛﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮدة ﺑﺪاﺧﻠﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻓـﻮر ﺗﻠﻘﻲ ﻏﺮﻓـﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﺑﻼﻏﺎ ً ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﻖ ﺗﻢ ﻋﲆ إﺛﺮه ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻓﺮق اﻹﻃﻔﺎء‬ ‫واﻹﻧﻘـﺎذ ﻣﻦ أﺑﻬﺎ واﻻﺳـﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺜـﻼث ﻓﺮق ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸـﻴﻂ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ ﻓـﺮق اﻹﻃﻔﺎء ﻓﻮر‬ ‫وﺻﻮﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻﻧﺘﺸـﺎر ﰲ ﻣﺤﻴﻂ اﻤﻮﻗـﻊ وﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻋﲆ اﻟﺤﺮﻳﻖ وﻣﻨﻊ اﻣﺘـﺪاده إﱃ ﺑﺎﻗﻲ‬ ‫ﻓﺮع اﻟﴩﻛﺔ واﻟﺼﺎﻟﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ‪ ،‬وﻗﺪ ﺑﺬﻟﺖ ﻓﺮق‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺟﻬـﻮدا ً ﻛﺒﺮة ﰲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺤﺮﻳﻖ‬

‫واﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻋﻠﻴـﻪ ﰲ ﻏﻀـﻮن ﺳـﺎﻋﺔ وﻧﺼـﻒ‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﰲ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮﻳـﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ اﻟﻌﻘﻴﺪ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻴـﻢ اﻟﻌﺎﺻﻤـﻲ أن ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﺑﺄﺑﻬﺎ ﺗﺒﻠﻐـﺖ ﰲ ﺗﻤﺎم اﻟﺴـﺎﻋﺔ‬ ‫‪ 21:18‬ﻣـﻦ ﻣﺴـﺎء أﻣـﺲ اﻷول‪ ،‬ﺑﻮﻗﻮع ﺣﺮﻳﻖ‬ ‫ﺑﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ ﻟﴩﻛـﺔ اﻟﺘﻮﻛﻴـﻼت اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴـﻴﺎرات‪ ،‬ﻳﻤﺘﺪ ﻋﲆ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺛﻼﺛﻦ ﻣﱰا ً ﻃﻮﻻً‪،‬‬ ‫ﺑﻌـﺮض ﻋﴩﻳﻦ ﻣﱰاً‪ ،‬وﻋﲆ اﻟﻔـﻮر اﻧﺘﻘﻠﺖ ﻓﺮق‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﻟﻠﻤﻮﻗـﻊ‪ ،‬وﺗﻢ ﻣﺒـﺎﴍة اﻟﺤﺮﻳﻖ‬ ‫وإﺧﻤﺎده وﺷـﻔﻂ اﻟﺪﺧـﺎن اﻤﺘﺼﺎﻋﺪ ﺑﻮاﺳـﻄﺔ‬ ‫اﻤﻌﺪات اﻟﻔﻨﻴﺔ اﻟﻼزﻣﺔ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف اﻟﻌﻘﻴـﺪ اﻟﻌﺎﺻﻤـﻲ أﻧـﻪ ﻧﺘﺞ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺤﺮﻳـﻖ ﺗﻌـﺮض ﻋﺪد أرﺑـﻊ ﺳـﻴﺎرات ﻟﺤﺮﻳﻖ‬ ‫ﻳـﱰاوح ﻣﻦ ﺟﺰﺋﻲ إﱃ ﻛﲇ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﻘﺮ اﻟﻮرﺷـﺔ‬ ‫ﻟﻠﺼﻴﺎﻧﺔ‪ ،‬ﻣﻊ أﺳـﻮداد ﻛﺮﺑﻮﻧﻲ ﺑﻜﺎﻣﻞ اﻟﻮرﺷـﺔ‬ ‫ﺟـﺮاء ﺗﺼﺎﻋـﺪ اﻟﺪﺧـﺎن وﺗﻮاﺑﻊ اﻟﺤﺮﻳـﻖ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﻌﺰى اﻟﺴـﺒﺐ ﻣـﻦ ﺧـﻼل اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ واﻤﻌﺎﻳﻨﺔ‬ ‫اﻷوﻟﻴـﺔ إﱃ ﺗﻤـﺎس ﻛﻬﺮﺑﺎﺋـﻲ ﺑﻔـﺮن اﻤﻌﺎﻟﺠـﺔ‬ ‫اﻟﺤﺮارﻳﺔ اﻟﻮاﻗﻊ داﺧﻞ اﻟﻮرﺷـﺔ أدى إﱃ ﻧﺸـﻮب‬ ‫اﻟﺤﺮﻳﻖ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﻋﻘـﺪ ﺻﺒﺎح أﻣﺲ اﺟﺘﻤـﺎع ﺿﻢ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت ﺑﺎﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ ﻓﺮع اﻟﴩﻛﺔ‪،‬‬ ‫وﺑﻌﺾ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻟﻠﻮﻗﻮف ﻋﲆ اﻷﺳـﺒﺎب اﻟﺘﻲ‬ ‫أدت إﱃ ﺣـﺪوث اﻟﺘﻤـﺎس اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋـﻲ‪ ،‬وﺣﴫ‬ ‫اﻷﴐار ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ‪ ،‬وإﻋﺪاد ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺤﺎدﺛﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬـﺎ‪ ،‬ﺣﺎوﻟﺖ »اﻟﴩق« اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻓﺮع اﻟﺘﻮﻛﻴﻼت اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻟﻠﺴـﻴﺎرات ﰲ أﺑﻬﺎ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﴩﻳﻒ إﻻ أﻧﻪ اﻋﺘﺬر ﻋﻦ اﻟﺘﴫﻳﺢ‪.‬‬

‫أﴐار ﻛﺒﺮة ﺧ ّﻠﻔﻬﺎ اﻟﺤﺮﻳﻖ ﰲ اﻤﻮﻗﻊ‬

‫ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎرات اﻤﺘﴬرة ﰲ اﻤﻮﻗﻊ‬

‫)اﻟﴩق(‬


‫قضيتي‬

‫‪12‬‬

‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫السابع عشر‬

‫قاض َي ِحرم س ِيد ًة من حضانة ابنتها السعودية بحجة أنها «أجنب ّية»‬ ‫ٍ‬

‫صديقي‬ ‫الثوري‬

‫الدمام ‪ -‬فاطمة آل دبيس‬

‫عمرو يوسف النجار‬ ‫كان ش�علة نش�اط ا تنطف�ئ‪ ،‬ش�ارك ي كل الثورات‬ ‫العربية فاعا أو صحفيا يغطي أحداثها‪ ،‬كان حماسه يتقد‬ ‫وه�و يقول ي إن الحري�ة عى بعد خط�وات‪ ،‬وكانت حياته‬ ‫تتلخص ي كلمة واحدة‪« ..‬الثورة»‪.‬‬ ‫اآن ه�و يائ�س بش�كل واض�ح‪ ،‬ا يريد التفك�ر بما‬ ‫ح�دث بع�د الث�ورات وا يريد النق�اش حت�ى ي اأمر‪ ،‬فقد‬ ‫اأمل باختصار عندما رأى اانتهازين يصعدون‪ ،‬والساسة‬ ‫يتكاي�دون‪ ،‬والف�وى تع�م‪ ،‬وامتاج�رة بالدي�ن لتحقي�ق‬ ‫امكاسب تصبح لغة العر‪.‬‬ ‫لم يصدق عينيه وهو يرى «الحكومات امنتخبة» تقمع‬ ‫ناخبيه�ا‪ ،‬والث�وار الحام�ون يحطمون مؤسس�ات دولهم‪،‬‬ ‫ورم�وز اأنظمة القديمة تعود لتط�ل ي زحام الرؤوس‪ ،‬بل‬ ‫وتجد أنصارا ً لها‪.‬‬ ‫أظن أني أتفق مع�ه قليا‪ ،‬فثورات الربيع العربي تقتل‬ ‫كل ما قامت من أجله‪ ،‬الحرية تنتهك‪ ،‬الكرامة تهان‪ ،‬العدالة‬ ‫ا م�كان له�ا‪ ،‬الديمقراطي�ة أصبحت إس�فافا‪ ،‬وامنظرون‬ ‫وأنا أحدهم‪ُ -‬كثُر‪.‬‬‫ه�ل ه�ي ف�رات انتقالي�ة؟ معظ�م الث�ورات تبعتها‬ ‫الف�وى‪ ،‬نع�م صحيح‪ ،‬لكن هل ه�ذا قدرنا؟ ه�ل ا بد أن‬ ‫تنتر الفوى ليأتي بعدها ااس�تقرار؟ صدقا ا أدري‪ ،‬وا‬ ‫هو يدري‪.‬‬ ‫لكنن�ا معا ً نع�رف أمرا ً واحدا ً بالتأكي�د‪ ،‬ما يحدث ينبئ‬ ‫بزلزال مقبل‪ ،‬ودول الربيع العربي لم تش�هد أس�وأ أوقاتها‬ ‫بعد‪ ،‬بل أمامها ما هو أسوأ‪.‬‬ ‫يب�دو أن هن�اك م�ن يج�ري التج�ارب ع�ى الش�عوب‬ ‫العربي�ة‪ ،‬إن دعمن�ا التي�ار اإس�امي م�اذا س�يحدث؟ إن‬ ‫قمعناه كيف ستتطور اأمور؟ إن أنشأنا منظمات فوضوية‬ ‫كيف سيقبلها امجتمع؟ إن وإن وإن كثرة جدا‪ ،‬ونحن نبدو‬ ‫كفران مختر‪.‬‬ ‫أم أنن�ا فعا‪ ،‬نم�ر ‪-‬كمجتمع�ات‪ -‬بتجاربن�ا الخاصة‬ ‫لنستخلص منها الطريقة امثى إدارة حياتنا‪.‬‬ ‫سافر وطرد وطورد وقاتل وجرح وشاهد موتى‪ ،‬رخ‬ ‫بن�ر وبكى بأل�م‪ ،‬واآن يراقب «الثورات فق�ط»‪ ،‬هل هو‬ ‫نادم أم ا؟ لم أس�تطع اس�تخاص إجابة من�ه‪ ،‬ولكنه بكل‬ ‫تأكيد حزين‪.‬‬

‫‪amr@alsharq.net.sa‬‬

‫العساودة‪ :‬أصدر لي زوجي تأشيرة‬ ‫خروج با عودة ومنعني من زيارة‬ ‫ابنتي وطلقني وأنا خارج المملكة‬

‫منع�ت س�يدة مقيم�ة م�ن‬ ‫حضان�ة ابنته�ا م�ن زوجها‬ ‫الس�عودي‪ ،‬واكتف�ى ق�اي‬ ‫محكمة الخر العامة بالسماح‬ ‫له�ا بزيارتها لبضع س�اعات‬ ‫يوم الخميس من كل أس�بوع‪،‬‬ ‫رغ�م إفادته�ا أم�ام الق�اي أنها‬ ‫خرج�ت من امملك�ة إى موطنها ي‬ ‫س�وريا لزيارة أهله�ا‪ ،‬لتفاجأ عند‬ ‫عودتها ب�أن زوجها ق�د أصدر لها‬ ‫تأش�رة خروج نهائي ا يسمح لها‬ ‫بالع�ودة‪ ،‬وه�و ما يخال�ف النظام‬ ‫امعم�ول به ي امملك�ة كونها والدة‬ ‫لطفلة سعودية‪ ،‬إضافة إى تأكيدها‬ ‫أن والد الطفلة ح�اول إرغامها عى‬ ‫التنازل عن حضانة الطفلة باإكراه‬ ‫والرب والتهديد بالقتل‪ ،‬مش�رة‬ ‫إى أن�ه يتعاطى امس�كر وأنه ليس‬ ‫أها لحضانة ابنته وتربيتها‪.‬‬ ‫ورقة طاق‬ ‫وذك�رت الس�يدة حن�ان‬ ‫العساودة ل�»الرق»‪ ،‬التي تقدمت‬ ‫بدع�وى للمحك�ة العام�ة ي الخر‬ ‫تطل�ب م�ن خاله�ا حصولها عى‬ ‫حق حضان�ة ابنتها الت�ي تبلغ من‬ ‫العمر خمسة أعوام‪ ،‬أنها حرمت من‬ ‫حضان�ة ابنتها بع�د ذهابها لزيارة‬ ‫أهله�ا ي س�وريا‪ ،‬وبع�د قضائه�ا‬ ‫م�ا يق�ارب ش�هرين وعزمه�ا عى‬ ‫الع�ودة إى امملكة منع�ت من ذلك‬ ‫كون التأش�رة التي خرجت بها من‬ ‫امملكة تأشرة خروج نهائي‪ ،‬وبعد‬ ‫استفس�ارها ع�ن ذلك م�ن زوجها‬ ‫أفادها أنه طلقها‪ ،‬وس�تصلها ورقة‬ ‫طاقها ي بلدها وأن�ه ا يريدها أن‬ ‫تعود للمملكة‪.‬‬ ‫وأضاف�ت العس�اودة أنه�ا‬ ‫عملت عى اس�تصدار تأشرة زيارة‬ ‫لتتمك�ن م�ن الدخ�ول إى امملك�ة‬ ‫لرؤي�ة ابنتها‪ ،‬غر أن وال�د الطفلة‬ ‫منعه�ا م�ن ذل�ك‪ ،‬قب�ل أن تتقدم‬ ‫بدعوى طلب حضانة‪ ،‬التي خرتها‬ ‫لكونها «أجنبية» بحسب رد القاي‬ ‫لها‪ ،‬ال�ذي أكد لها ي الوقت نفس�ه‬ ‫أحقية حضان�ة الطفلة أبيها لكونه‬ ‫س�عودي الجنس�ية دون النظر إى‬ ‫عم�ر الطفل�ة‪ ،‬وقال «ل�و كان عمر‬ ‫الطفل�ة س�اعة واح�دة فق�ط فإن‬ ‫حضانتها أبيها»‪ ،‬وفقا للعساودة‪.‬‬ ‫إهانة وتعنيف‬ ‫وأك�دت حن�ان العس�اودة أن‬ ‫والد الطفل�ة بالرغم من حصوله عى‬ ‫حضانته�ا إا أنه تخ�ى عنها وأوكل‬ ‫حضانتها لطليقته اأخرى‪ ،‬لتقيم مع‬ ‫أبنائه ي منزلها‪ ،‬مشرة إى أن إخوتها‬ ‫من أبيها ينبذونها ويمارس�ون معها‬ ‫أش�كال اإهانة والتعنيف والتوبيخ‪،‬‬ ‫وأنه�ا ي كل زي�ارة لوالدتها ترفض‬ ‫الع�ودة إى من�زل طليق�ة والده�ا‬

‫صحيح‪ ،‬كون الريعة لم تفرق بن‬ ‫امرأة اأجنبية أو الس�عودية‪ ،‬واأمر‬ ‫ال�ذي ق�د يك�ون مح�ل النظر هو‬ ‫مكان وج�ود ام�رأة وإقامتها‪ ،‬فإذا‬ ‫تعهدت بالتزامه�ا بحضانة الطفلة‬ ‫ي امملكة فا يمك�ن أحد حرمانها‬ ‫من حقه�ا ي الحضان�ة باعتبارها‬ ‫أجنبي�ة‪ ،‬وق�ال «ع�ى الق�اي‬ ‫أخ�ذ ااحتياط�ات الازم�ة ي ذلك‬ ‫بالتنس�يق مع إدارة الجوازات بمنع‬ ‫امحض�ون من الس�فر دون موافقة‬ ‫وي أم�ره‪ ،‬حت�ى ا تقع إش�كاات‬ ‫أخ�رى كهروب الس�يدة بطفلها أو‬ ‫طفلتها وترك اأب السعودي عاجزا‬ ‫عن الوصول إليهم‪.‬‬ ‫اعراض واستئناف‬ ‫وأك�د الفاخ�ري أن م�ن ح�ق‬ ‫ام�رأة اأجنبية ي حال حرمانها من‬ ‫الحضانة لكونه�ا أجنبية ااعراض‬ ‫عى الحكم‪ ،‬ورفعه إى ااس�تئناف‪،‬‬ ‫وتقديم ما يثب�ت أحقيتها للحضانة‬ ‫بامس�تندات الرس�مية الازمة‪ ،‬وأن‬ ‫تتعه�د بع�دم إخ�راج الطفل�ة من‬ ‫امملك�ة بغ�ر إذن والده�ا‪ ،‬مش�را‬ ‫إى أن م�ن حق محكمة ااس�تئناف‬ ‫نقض الحكم الصادر ضدها القاي‬ ‫بحرمانها من حقها ي الحضانة‪.‬‬

‫الوالدة السورية تقلب أوراق الحكم الصادر بمنعها من حضانة طفلتها‬ ‫وتبكي وتقول لوالدتها إنها تتعرض‬ ‫للرب والش�تم م�ن قب�ل إخوتها‪،‬‬ ‫وترغب البقاء معها‪.‬‬ ‫مصلحة امحضون‬ ‫م�ن جهت�ه‪ ،‬أوض�ح امحامي‬ ‫وامستش�ار القانون�ي عبدالعزي�ز‬ ‫الزام�ل أن اأنظم�ة امس�تمدة من‬ ‫الريع�ة اإس�امية امطبق�ة ي‬ ‫محاك�م امملكة لم تفرق ي مس�ألة‬ ‫الحضان�ة بن اأم الس�عودية وغر‬ ‫السعودية‪ ،‬مؤكدا أن ااعتبار ي ذلك‬ ‫مرجعه إى النظر ي مصلحة الطفل‬ ‫امحضون‪ ،‬كما أكد أنه ي حال طاق‬ ‫الزوج�ة غر الس�عودية م�ع وجود‬ ‫أواد لها من زوجها السعودي فإنه‬ ‫ا يت�م ترحيلها نهائي�ا إى بلدها إا‬ ‫بطل�ب منها‪ ،‬مع مراعاة ما تقتضيه‬ ‫اأنظمة وااتفاقي�ات امتعلقة بتلك‬

‫صك الطاق الذي أصدره زوجها أثناء سفرها‬

‫دعوى الحضانة امذكور فيها عدم صاح اأب‬

‫حنان العساوده أثناء حديثها ل� »الرق»‬

‫اأمور‪.‬‬ ‫وأض�اف الزام�ل أن هن�اك‬ ‫إش�كاات تظهر ي ه�ذا النوع من‬ ‫القضايا تش�غل امحاكم‪ ،‬مشرا إى‬ ‫أن تلك اإش�كاات غالبا ما تكون ي‬ ‫مس�ألة تحديد مكان الزيارة‪ ،‬الذي‬ ‫يمثل سلطة تقديرية للقاي ناظر‬ ‫الدع�وى بعد ااس�تئناس بمرئيات‬ ‫هيئة النظ�ر ي امحكم�ة‪ ،‬موضحا‬ ‫أن اأصل أن يك�ون ي مكان مائم‬ ‫يتف�ق عليه اأب�وان‪ ،‬وأن�ه ي حال‬ ‫ع�دم اتفاقهم�ا يتم تحدي�د مكان‬ ‫ل�دى إحدى الجمعي�ات ااجتماعية‬ ‫امتخصص�ة كجمعي�ة حق�وق‬ ‫اإنس�ان أو غرها‪ ،‬وذل�ك بعد أخذ‬

‫(الرق)‬

‫اموافقة من إدارات تلك الجمعيات‪،‬‬ ‫أو ق�د يكون ي مركز الرطة‪ ،‬افتا‬ ‫إى أن كث�را من القضاة ا يحبذون‬ ‫التق�اء الوال�دة بأطفاله�ا ي مركز‬ ‫الرطة وا يحرصون عليه مراعاة‬ ‫للمصلح�ة النفس�ية وااجتماعي�ة‬ ‫للمحضون�ن‪ ،‬وكل ذل�ك س�ببه أن‬ ‫عائل�ة اأم غ�ر الس�عودية تقيم ي‬ ‫بلد آخر‪.‬‬ ‫منع سفر الطفل‬ ‫وأك�د عض�و جمعي�ة حقوق‬ ‫اإنسان‪ ،‬امستش�ار القانوني خالد‬ ‫الفاخ�ري‪ ،‬أن ادع�اء ع�دم أحقية‬ ‫اأجنبي�ة بحضان�ة ابنته�ا غ�ر‬

‫إثبات التعنيف‬ ‫وب�ن الفاخ�ري أن�ه ي ح�ال‬ ‫تأك�د اأم س�واء أكان�ت أجنبية أم‬ ‫س�عودية م�ن تع�رض طفله�ا أو‬ ‫طفلتها للتعنيف سواء أكان جسديا‬ ‫أم نفس�يا‪ ،‬أن تتج�ه إى الطبي�ب‬ ‫امخت�ص إثبات الحال�ة التي تؤكد‬ ‫ادعائه�ا‪ ،‬وأن تتق�دم للجه�ات‬ ‫امختصة ي الدولة لتعرض التقرير‬ ‫الطب�ي امثبت لحال�ة العنف‪ ،‬الذي‬ ‫يدعم حقها ي س�حب الحضانة من‬ ‫الشخص امعنف لطفلها‪.‬‬ ‫النفقة وامسكن‬ ‫من جه�ة ثانية‪ ،‬ب�ن امحامي‬ ‫عبدالعزيز العس�ري‪ ،‬أن الحضانة‬ ‫حق للمحض�ون ولي�س للحاضن‪،‬‬ ‫مش�را إى أن عى الق�اي اختيار‬ ‫اأصل�ح إدارة ش�ؤون الطفل‪ ،‬وي‬ ‫حال كان اأصلح للطفل بقاءه لدى‬ ‫اأم اأجنبي�ة فيجب عى القاي أن‬ ‫يمنحها ح�ق حضانته‪ ،‬وأن يلزم ي‬

‫الحضانة حق‬ ‫للمحضون‬ ‫وليس‬ ‫للحاضن‪..‬‬ ‫وعلى‬ ‫القاضي‬ ‫أن يراعي‬ ‫المصلحة‬ ‫ويلزم الوالد‬ ‫بالمسكن‬ ‫والنفقة‬ ‫الوقت نفس�ه والد الطف�ل بالنفقة‬ ‫وامسكن‪ ،‬افتا إى أن «حق الحضانة‬ ‫ح�ق رع�ي ا يمكن أن يس�قطه‬ ‫إج�راء إداري»‪ ،‬مضيفا أنه ا يمكن‬ ‫أح�د حرمان س�يدة م�ن حقها ي‬ ‫الحضانة لكونها أجنبية بل يستلزم‬ ‫اأمر فقط إقامتها ي امملكة‪.‬‬ ‫صاح اأم للحضانة‬ ‫م�ن ناحيته‪ ،‬ذك�ر قاي دائرة‬ ‫اأوقاف وامواريث ي القطيف محمد‬ ‫الجراني‪ ،‬أن ع�ى القاي أن يحكم‬ ‫بحضان�ة الطفل�ة للوالدتها ي حال‬ ‫ثبوت صاحيته�ا للحضانة بالنظر‬ ‫إى امعروف من أخاقها وعدم وجود‬ ‫قضاي�ا وماحظات عليه�ا وقدرتها‬ ‫ع�ى رعاي�ة امحض�ون إى أن يبلغ‬ ‫م�ن العمر س�بعة أعوام‪ ،‬ث�م تنتقل‬ ‫الحضان�ة إى اأب بن�اء عى القاعدة‬ ‫العامة‪ ،‬مس�تثنيا من ذل�ك إذا أثبتت‬ ‫الوال�دة ع�دم أهلية الوال�د لحضانة‬ ‫ابن�ه أو ابنت�ه حت�ى بع�د بلوغهما‬ ‫سبعة أعوام‪ ،‬كما لو كان كثر السفر‬ ‫أو من متعاطي امس�كرات ونحوها‪،‬‬ ‫مؤكدا ع�ى رورة أن تق�دم امرأة‬ ‫الدلي�ل ع�ى ادعائه�ا‪ ،‬أو ااتي�ان‬ ‫بش�هود يؤكدون ادعاءه�ا‪ ،‬وي هذه‬ ‫الح�ال تك�ون الحضانة له�ا إى أن‬ ‫يبلغ امحضون سن الرشد‪.‬‬

‫تفرق بين السعودية وغير‬ ‫قانونيون‪ :‬الشريعة لم ِ‬ ‫تتعهد بعدم السفر بالطفلة‬ ‫السعودية وعلى الوالدة أن‬ ‫َ‬

‫مبنى امحكمة العامة ي محافظة الخر‬


‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻃﺎﻟﺐ ﻳﺒﺘﻜﺮ‬ ‫»ﻃﺒﻘ ًﺎ ﻃﺎﺋﺮ ًا«‬ ‫ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ أﺿﺮار‬ ‫اﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ‬

‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻘﺮﻋﻮﻃﻲ‬ ‫اﺑﺘﻜﺮ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﺸﻌﻞ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺗﺒﻮك اﻟﻄﺒﻖ اﻟﻄﺎﺋﺮ‬ ‫ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ أﴐار اﻤﺤﺎﺻﻴﻞ اﻟﺰراﻋﻴﺔ ﰲ وﺣﺪة اﻤﻮﻫﺒﺔ واﻹﺑﺪاع داﺧﻞ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ وذﻟﻚ ﻤﺴﺎﻋﺪة أﺻﺤﺎب اﻤﺰارع ﺑﺘﻘﻠﻴﻞ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﻛﻤﻴﺎت اﻤﻴﺎه‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﻣﻦ آﻓﺔ اﻟﺰراﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﻴﺚ أوﺿﺢ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻟـ»اﻟﴩق« أن ﻫﺬا اﻟﻄﺒﻖ اﻟﻐﺮض ﻣﻨﻪ ﺗﻘﻄﺮ‬ ‫اﻟﻄﺒﻖ اﻟﻄﺎﺋﺮ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ اﻷﴐار )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺒﻠﻮي( اﻤـﺰارع ﺑﻜﻤﻴﺎت اﻤﻴﺎه اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺗﻠﻚ اﻤﺰارع ﻣﻦ ﺧﻼل وﺟﻮد ﻛﺎﻣﺮا‬

‫ﺑﺪاﺧﻠﻬﺎ ﺗﻘﻮم ﺑﻤﺴـﺢ اﻤﺴﻄﺢ اﻟﺰراﻋﻲ اﻟﺬي ﻳﺤﺪد ﺣﺎﺟﺔ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﻟﻠﻤﻴﺎه‪ ،‬ﻓﻴﻘﻮم ﺑﺮش اﻤﺴـﻄﺢ ﺑﺎﻟﻜﻤﻴﺎت اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻋﱪ‬ ‫إرﺳﺎل إﺷﺎرة ﻟﺸﺒﻜﺔ اﻤﺎء‪ ،‬وﺗﺮش اﻟﻜﻤﻴﺔ اﻤﻄﻠﻮﺑﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻳﺤﻤﻲ اﻟﻄﺒﻖ اﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﻣﻦ اﻵﻓـﺎت اﻟﺰراﻋﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺮﺻﺪ‬ ‫اﻤﺤﺎﺻﻴـﻞ اﻤﺼﺎﺑـﺔ‪ ،‬ﻋﱪاﻟﻜﺎﻣـﺮا اﻤﻮﺟـﻮدة ﺑﺎﻟﻄﺒـﻖ اﻟﻄﺎﺋـﺮ‪ ،‬ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺗﻄﻮرﻫﺎ وﻫﻲ ﰲ وﺿﻊ اﻟﺒﻴﻀﺔ‪ ،‬ﻓﺘﻘﻮم ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ إرﺳـﺎل اﻹﺷـﺎرات‬ ‫إﱃ اﻟﺸـﺒﻜﺔ‪ ،‬ﺑﺮش اﻤﺤﺎﺻﻴﻞ اﻤﺘﴬرة ﺑﻐﺎز أو ﻣﺒﻴﺪ ﺣﴩي‪ ،‬وﻫﺬا ﻳﻘﻠﻞ‬ ‫اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﻋﲆ أﺻﺤﺎب اﻤﺰارع ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﲆ ﺻﺤﺔ اﻹﻧﺴﺎن‪.‬‬

‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ ١١٨٦٢‬إﺻﺎﺑﺔ ﺑـ »ﺳﺮﻃﺎن اﻟﺜﺪي« ﱠ‬ ‫ﻣﺴﺠﻠﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺴﻴﺪات اﻟﺴﻌﻮدﻳﺎت ﻣﻌﺮض ﺳﻌﻮدي ﺧﺎص ﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎت ذوي اﻋﺎﻗﺔ‬ ‫و‪ ١٢٥‬ﺣﺎﻟﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺟﺎل‪ ..‬و»اﻟﺼﺤﺔ« ﺗﻨﻔﻖ ‪ ٨٠٠‬ﻣﻠﻴﻮن ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺸﺨﻴﺺ واﻟﻌﻼج ﺑﺸﺮاﻛﺔ ﺑﻴﻦ »ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺮﻳﺎض« وﺟﻤﻌﻴﺔ اﻃﻔﺎل اﻟﻤﻌﻮﻗﻴﻦ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻓﻬﺪ اﻟﺤﻤﻮد‬

‫ﻋﺪد ﻣﻦ اﻷﻃﺒﺎء واﻤﺨﺘﺼﻦ ﰲ ﻋﻼج أﻣﺮاض وأورام اﻟﴪﻃﺎن ﺧﻼل اﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫أوﺿﺢ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻸورام واﺳﺘﺸـﺎري ﻃﺐ‬ ‫اﻷورام واﻟﻌـﻼج ﺑﺎﻷﺷـﻌﺔ‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘـﻮر‬ ‫ﻋﺼـﺎم ﻣﺮﺷـﺪ‪ ،‬أن ﻋـﺪد اﻟﺤـﺎﻻت‬ ‫اﻤﺴـﺠﻠﺔ ﻟـﺪى اﻟﺴـﺠﻞ اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﻟﴪﻃـﺎن اﻟﺜـﺪي ﺗﻌـﺪ أﻗـﻞ ﻣـﻦ اﻤﻌﺪﻻت‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﻨﻤـﻮ ﰲ اﻤﺮض ﺗﻌﺪ‬ ‫أﻛـﱪ ﻣـﻦ اﻤﻌـﺪﻻت اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗﱰاوح‬ ‫ﺑﻦ ‪ 5‬إﱃ ‪ %10‬ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً وﻫﻮ ﻣﻌﺪل أﻗﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪول اﻷوروﺑﻴﺔ اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً ﺧﻼل ﺣﺪﻳﺜﻪ‬ ‫ﻟـ "اﻟﴩق" إﱃ أﻧﻪ ﻋﲆ ﻣﺪى ‪ 16‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﺑﻠﻐﺖ‬ ‫اﻟﺤﺎﻻت اﻤﺴـﺠﻠﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﴪﻃﺎن اﻟﺜﺪي‬ ‫ﺑﺤﺴـﺐ اﻷرﻗـﺎم اﻟﺮﺳـﻤﻴﺔ ﻧﺤـﻮ ‪11862‬‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ ﺑﻦ اﻟﺴـﻴﺪات‪ ،‬وﻧﺤـﻮ ‪ 125‬ﺣﺎﻟﺔ ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺮﺟﺎل‪ .‬وﻛﺸـﻒ ﻣﺮﺷﺪ أن اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﻳﻨﻔﻖ ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً ﻧﺤـﻮ ‪ 800‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳﺎل ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘﺸـﺨﻴﺺ واﻟﻌﻼج ﻤﺜﻞ ﻫـﺬه اﻟﺤﺎﻻت‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﺣﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﺣﺠـﻢ ﻣﺒﻴﻌﺎت أدوﻳـﺔ اﻟﴪﻃﺎن‬ ‫ﺑﻜﺎﻓـﺔ أﻧﻮاﻋﻪ ﻣـﺎ ﻳﻘﺎرب ﻣﻠﻴـﺎري رﻳﺎل ﰲ‬ ‫اﻟﻌـﺎم اﻟﻮاﺣﺪ‪ .‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺸـﻔﺎء ﻣﻦ‬ ‫اﻤـﺮض ﺗﺼـﻞ إﱃ ‪ %65‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﰲ اﻟﻮﻻﻳﺎت‬

‫اﻤﺘﺤﺪة ﺗﺮﺗﻔﻊ إﱃ ﻧﺤﻮ ‪ ،%90‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن‬ ‫ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺸﻔﺎء ﺗﺤﺪد ﺑﺤﺴـﺐ درﺟﺔ اﻤﺮض‬ ‫وﻣـﺪى اﻧﺘﺸـﺎره‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن ﻧﺤـﻮ ‪ %53‬ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﺎﻻت اﻤﻜﺘﺸـﻔﺔ ﺗﻜﻮن ﺑﻤﺮاﺣﻞ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﺗﻘﻞ ﻓﻴﻬـﺎ ﻓـﺮص اﻟﺸـﻔﺎء وﻳﺼﺒﺢ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣـﻊ اﻤﺮض ﺻﻌﺒـﺎ ً واﻟﻌﻼج ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻣﻜﺜﻔﺎ ً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﱃ اﻤﺮﻳﺾ‪.‬‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ ﻣﺮﴈ‬ ‫وأﺷﺎر اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺮﺷـﺪ إﱃ أن ﻣﺘﻮﺳﻂ‬ ‫ﻋﻤﺮ إﺻﺎﺑﺔ اﻟﺴﻴﺪات ﺑﻤﺮض ﴎﻃﺎن اﻟﺜﺪي‬ ‫ﺣﻮاﱄ ‪ 48‬ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ً ﺑﻌﺾ ﻓﺌﺎت اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﺤـﺺ واﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻤﺴـﺘﻤﺮة وﺧﺎﺻﺔ ﻤﻦ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬـﻢ ﺗﺎرﻳﺦ ﻣﺮﴈ ﰲ ﴎﻃـﺎن اﻟﺜﺪي أو‬ ‫اﻟﴪﻃﺎﻧـﺎت اﻷﺧـﺮى ﻣﻦ اﻷﻗـﺎرب وﻏﺮﻫﻢ‬ ‫وإﻳﺠـﺎد ﺑﺮاﻣـﺞ ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻟﻠﻔﺤـﺺ اﻤﺒﻜﺮ‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ‪ .‬ﺟـﺎء ذﻟﻚ ﻋﻘﺐ اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺼﺤﻔﻲ‬ ‫أﻣـﺲ اﻷول ﰲ ﻓﻨﺪق اﻤﺎرﻳـﻮت ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‪،‬‬ ‫ﺑﻌﺪ أن ﻓﺴﺤﺖ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻐﺬاء واﻟﺪواء‬ ‫ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﲆ اﻟﻌﻘﺎر اﻟﺴﻮﻳﴪي اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟﻌﻼج أورام اﻟﺜﺪي اﻤﺘﻘﺪم ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ اﺳـﻢ‬ ‫"ﺗﻴﻔﺮوﻤﺲ" وﻃﺮﺣﻪ ﺑﺎﻟﺴـﻮق اﻤﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬إذ‬ ‫ﻳﻌﻄﻰ ﺑﻌﺪ ﺣﺪوث ﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻟﻸدوﻳﺔ وﻟﺘﺨﻄﻲ‬

‫ﻫـﺬه اﻤﻘﺎوﻣﺔ ﻳﻌﻄـﻰ ﻫﺬا اﻟﻌـﻼج ﻹﻳﻘﺎف‬ ‫ﻧﻤـﻮ اﻟﺨﻼﻳـﺎ اﻟﴪﻃﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ ﻳﺰﻳـﺪ‬ ‫اﻟﻔـﱰة اﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺗﻔﺎﻗﻢ اﻤـﺮض إﱃ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻀﻌﻒ‪ .‬وأﻇﻬـﺮ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻄﺒﻲ ﺧﻼل‬ ‫اﻤﺆﺗﻤـﺮ اﻟﺼﺤﻔﻲ أرﻗﺎﻣـﺎ ً ﻛﺒﺮة ﻋﻦ ﻣﺮض‬ ‫اﻟﴪﻃـﺎن‪ ،‬أﺑﺮزﻫﺎ أن ﻧﺴـﺒﺔ ﻧﻤﻮ اﻤﺮض ﰲ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻳﺰﻳﺪ ﺛﻼﺛﺔ أﺿﻌﺎف ﻋﻦ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﻨﻤﻮ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ ﺑـﻦ ‪ 3.5‬و‪ ،%4‬ﰲ ﺣـﻦ ﻳﺴـﺠﻞ‬ ‫ﻧﻤـﻮ اﻤـﺮض ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑــ ‪ ،%10‬ﻣﺎ ﻳﻨﺬر‬ ‫ﺑﺘﻀﺎﻋـﻒ أرﻗـﺎم اﻟﺤﺎﻻت اﻤﻜﺘﺸـﻔﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻌﴩة أﻋـﻮام اﻤﻘﺒﻠﺔ‪ .‬وﺗﻮﻗﻊ ﻣﺨﺘﺼﻮن أن‬ ‫ﻳﻌﺎﻟﺞ اﻟﻌﻘﺎر اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻧﺤﻮ ‪ %53‬ﻣﻦ ﺣﺎﻻت‬ ‫ﴎﻃـﺎن اﻟﺜﺪي اﻤﺴـﺠﻠﺔ ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫واﻤﻘﺪرة ﺑﺤﻮاﱄ ‪ 1300‬ﺣﺎﻟﺔ‪.‬‬ ‫زﻳﺎدة اﻷورام‬ ‫وﺣﺬر اﻷﻃﺒﺎء ﻣﻦ ﺗﻔﺎﻗﻢ وزﻳﺎدة ﺣﺎﻻت‬ ‫أورام اﻟﺜـﺪي واﻟﺘـﻲ ﻟﻮﺣﻈﺖ ﰲ اﻟﺴـﻨﻮات‬ ‫اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ وذﻟﻚ ﺑﺴـﺒﺐ اﻧﺘﺸﺎر اﻟﻮﻋﻲ‬ ‫ﻟﺪى اﻟﺴﻴﺪات‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﻦ ﺑﴬورة زﻳﺎدة ﻋﺪد‬ ‫اﻟﺤﻤـﻼت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻜﺸـﻒ اﻤﺒﻜـﺮ واﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳﺘﺴـﺎﻫﻢ ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﺒﺮ ﰲ ﻛﺸﻒ اﻟﺤﺎﻻت ﰲ‬ ‫وﻗﺖ ﻳﺴـﻬﻞ اﻟﻌﻼج ﻓﻴﻪ‪ .‬ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻗﺎﻟﺖ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬ ‫ﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﺟﻤﻌﻴـﺔ زﻫﺮة‬ ‫واﻤﺴـﺆوﻟﺔ ﻋـﻦ ﻣـﴩوع أﺑﺤـﺎث ﴎﻃﺎن‬ ‫اﻟﺜﺪي ﰲ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﻠﻚ ﻓﻴﺼﻞ اﻟﺘﺨﺼﴢ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮرة ﺳـﻌﺎد ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﻣـﺮ‪ ،‬إن اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﻋﻤﻠـﺖ ﺣﻤـﻼت ﺗﻮﻋﻴﺔ اﺳـﺘﻬﺪﻓﺖ اﻟﻨﺴـﺎء‬ ‫وﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﻬﻤﻬﺎ اﻤﺮأة اﻟﺒﺴﻴﻄﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪة‬ ‫أﻧﻬـﻢ اﻓﺘﺘﺤﻮا ﻓﺮﻋـﺎ ً ﰲ اﻟﺠﻨـﻮب وﻗﺮﻳﺒﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻟﺸـﻤﺎل ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺠـﻮف‪ ،‬وذﻟﻚ ﺳـﻌﻴﺎ ً‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻟﺘﻮﺻﻴﻞ رﺳـﺎﻟﺘﻬﺎ اﻟﺮاﻣﻴﺔ إﱃ‬ ‫ﴐورة اﻟﻜﺸـﻒ اﻤﺒﻜﺮ ﻋﻦ ﴎﻃﺎن اﻟﺜﺪي‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ آﺧﺮ‪ ،‬ذﻛﺮ اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤﺪ اﻟﺸﻬﺮي‬ ‫اﺳﺘﺸﺎري اﻷورام ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﻟﻠﺤﺮس اﻟﻮﻃﻨﻲ ﰲ ﺟـﺪة‪ ،‬أن ﻋﻘﺎر‬ ‫"أﻓﻴﻨﻴﺘﻮر" ﺳـﻴﻔﺘﺢ ﺧﻴـﺎرات ﺟﺪﻳﺪة أﻣﺎم‬ ‫اﻷﻃﺒـﺎء اﻤﻌﺎﻟﺠـﻦ وﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺴـﻴﻄﺮة ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺮض‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ وأن اﻟﺤﺎﻻت اﻤﺴـﺠﻠﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ ً‬ ‫ﺗﻜﻮن ﰲ ﻋﻤـﺮ ﻣﺘﻘﺪم‪ ،‬واﻟﻌﻼج اﻟﻜﻴﻤﺎوي ﻻ‬ ‫ﻳﻌﺪ ﺧﻴﺎرا ً أﻣﺜـﻞ ﰲ ﻫﺬا اﻟﻌﻤﺮ‪ ،‬وأن اﻤﻮاﻓﻘﺔ‬ ‫ﻋﲆ دواء اﻳﻔﺮوﻤﺲ ودﺧﻮﻟـﻪ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﺟﺎء‬ ‫ﺑﻌﺪ أن ﺛﺒﺘﺖ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ ﻋﱪ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﰲ اﻟﻌﻼج‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻵﺛﺎر اﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﻻ ﺗﻘﺎرن‬ ‫ﺑﻤﺜﻠﻬـﺎ ﰲ اﻟﻌـﻼج اﻟﻜﻴﻤﺎوي وﻻ ﻳﺘﺴـﺎﻗﻂ‬ ‫ﺷﻌﺮ اﻤﺮﻳﺾ أﺑﺪا ً ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻌﻼج‪.‬‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻧﻌﻴﻢ ﺗﻤﻴﻢ اﻟﺤﻜﻴﻢ‬ ‫ﺗﺴﻌﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻄﺎﺋﻒ إﱃ ﺗﺤﻘﻴﻖ رﻗﻢ ﻋﺎﻤﻲ ﻟﻠﺪﺧﻮل ﰲ‬ ‫ﻣﻮﺳﻮﻋﺔ »ﺟﻴﻨﻴﺲ« ﻟﻸرﻗﺎم اﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ‪ 8‬آﻻف‬ ‫ﻓﺤﺺ ﻤﺴـﺘﻮى اﻟﺠﻠﻮﻛﻮز ﺑﺎﻟﺪم‪ ،‬ﰲ أﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 8‬ﺳﺎﻋﺎت‪.‬‬ ‫ﰲ أول ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺴـﻌﻰ اﻟﺠﻬـﺔ اﻤﴩﻓـﺔ ﻋـﲆ اﻟﺤﻤﻠﺔ ﻋﻤﺎدة ﺷـﺆون‬ ‫اﻟﻄـﻼب ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ‪ ،‬إﱃ ﺗﺤﻄﻴﻢ اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻌﺎﻤﻲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ وﻫﻮ‬ ‫‪ 7042‬زاﺋـﺮاً‪ ،‬وﺗﻬﺪف ﺣﻤﻠﺔ »ﻓﺤﺺ اﻟﺪم« ﺑﺤﺴـﺐ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻓﻬﺪ ﺑﻦ ﺳـﻌﺪ اﻟﺠﻬﻨـﻲ إﱃ اﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﺪاء اﻟﺴـﻜﺮي‬ ‫وأﻧﻮاﻋـﻪ وﻣﺴـﺒﺒﺎﺗﻪ‪ ،‬وأﻋﺮاﺿﻪ وﻃﺮق ﻋﻼﺟـﻪ واﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻪ‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻔﺤﻮﺻﺎت أوﻟﻴﺔ ﻛﻨﺴـﺒﺔ اﻟﺴﻜﺮ اﻟﻌﺸﻮاﺋﻲ‬

‫ﺑﺎﻟـﺪم‪ ،‬وﻗﻴﺎس اﻟﻄـﻮل واﻟﻮزن وﻣﺤﻴﻂ اﻟﺨـﴫ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫ﺗﻮزﻳﻊ اﻤﻨﺸﻮرات اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﺰوار‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﺠﻬﻨﻲ ﰲ ﺳـﻴﺎق ﺣﺪﻳﺜـﻪ اﻟﺼﺤﺎﰲ إن اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﺗﻬﺪف أﻳﻀﺎ ً إﱃ ﻏﺮس اﻤﻔﺎﻫﻴـﻢ واﻟﻌﺎدات اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﻤﺨﺘﻠﻒ ﴍاﺋﺢ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬وﺳﺘﻨﻄﻠﻖ اﻟﺤﻤﻠﺔ ﻏﺪا ً اﻟﺜﻼﺛﺎء اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﻋﴩ ﻣـﻦ ﻓﱪاﻳﺮ اﻟﺠـﺎري وﺣﺘﻰ اﻟﺨﻤﻴـﺲ‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر ﻣﺤﻜﻢ‬ ‫دوﱄ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴـﺔ ﺟﻴﻨﻴﺲ ﻟﻸرﻗﺎم اﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻠﻨﺪن‪ ،‬ﻟﻼﻃﻼع‬ ‫ﻋـﲆ ﺗﻄﺒﻴـﻖ اﻟﺤﻤﻠﺔ وﺗﺴـﺠﻴﻠﻬﺎ ﰲ ﺣـﺎل ﻧﺠﺎﺣﻬـﺎ‪ ،‬واﺧﺘﺎر‬ ‫اﻤﻨﻈﻤـﻮن ﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻫـﺎ ‪ 14‬ﻣﻮﻗﻌـﺎ ً ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ً ﺑﻌـﺮوس اﻤﺼﺎﻳﻒ‬ ‫»اﻟﻄﺎﺋﻒ«‪.‬‬ ‫وﺳـﺘﻌﻠﻦ اﻟﻨﺘﺎﺋﺢ وﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻋـﲆ اﻟﺤﻤﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﻏﺪ‬ ‫اﻷرﺑﻌـﺎء ﺑﻤﻮل ﻗﻠـﺐ اﻟﻄﺎﺋﻒ‪ ،‬وﻳﺸـﺎرك ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬

‫إﻋﺪاد‪ :‬أﻣﻴﺮ اﻟﻌﺰب‬

‫اﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ واﻟﻤﺒﺘﻌﺜﻴﻦ‬

‫‪Fruit‬‬ ‫اﻟﻔﻮاﻛﻪ‬ ‫‪pomegranate‬‬ ‫رﻣﺎن‬ ‫ﻳ ُ‬ ‫‪tangerine‬‬ ‫ُﻮﺳﻔِ ّﻲ‬ ‫‪oranges‬‬ ‫ﺑُ ْﺮﺗُﻘﺎل‬ ‫‪pineapple‬‬ ‫أَﻧﺎﻧﺎس‬ ‫‪melons‬‬ ‫ﺷﻤﺎم‬ ‫‪water melons‬‬ ‫ﺑَﻄﻴﺦ‬ ‫‪apples‬‬ ‫ﺗُ ﱠﻔﺎح‬ ‫‪berry‬‬ ‫ﺗﻮت‬

‫‪ 350‬ﻃﺎﻟﺒـﺎ وﻃﺎﻟﺒﺔ‪ ،‬وﺗﺤﻤﻞ ﺷـﻌﺎر »دﻣﻚ ﻋﺴـﻞ«‪ ،‬وﺑﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﻣﺒﺎﴍة ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻹﻟﻪ ﺑﺎﻧﺎﺟﺔ‪.‬‬ ‫وﺣﻮل دﻻﻻت اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ أﻓﺎد ﻋﻤﻴﺪ ﺷﺆون اﻟﻄﻼب اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻓﻬﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ‪ ،‬أن اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺗﺤﺴـﺐ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻜﻞ‬ ‫اﻣﺘﻴـﺎز‪ ،‬وﻫـﻲ ﺗﺤﻘﻖ ﺑﺬﻟـﻚ رؤﻳﺔ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ أﻛﺪﻫﺎ ﰲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳـﻴﺎق‪ ،‬ﺑﴬورة ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﺑﻤﺎ‬ ‫ﺗﺤﻤﻠـﻪ ﻣﻦ إﻣﻜﺎﻧﻴـﺎت ﻋﻠﻤﻴﺔ وﺗﻮﻋﻴﺔ ﻤﺠﺘﻤﻌﻬـﺎ اﻤﺤﲇ‪ ،‬ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻻﻳﻜـﻮن ﻫﻨﺎك اﻧﻔﺼـﺎل ﺑﻦ اﻟﺠﺎﻧﺒـﻦ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻘـﻖ »اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﺗﺮﺗﻜﺰ اﻟﺤﻤﻠﺔ ﰲ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺪﻋﺎﺋﻴﺔ ﻋﲆ »وﺳـﺎﺋﻂ اﻹﻋﻼم‬ ‫اﻟﺠﺪﻳـﺪ« اﻟﻔﻴﺴـﺒﻮك وﺗﻮﻳﱰ‪ ،‬اﻟﺘﻲ اﻋﺘﱪﻫﺎ »رﺋﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ«‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺷﺒﻜﺎت اﻹﻋﻼم اﻤﺤﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫ْﻛﻲ ‪raspberry‬‬ ‫ﺗﻮت َﺷﻮ ّ‬ ‫‪figs‬‬ ‫ﺗﻦ‬ ‫‪guava‬‬ ‫ﺟَ ﻮاﻓﺔ‬ ‫‪coconuts‬‬ ‫اﻟﻬﻨْﺪ‬ ‫ﺟَ ﻮْز ِ‬ ‫‪plums‬‬ ‫ﺑﺮﻗﻮق‬ ‫‪peach‬‬ ‫َﺧﻮخ‬ ‫‪raisins‬‬ ‫َز ِﺑﻴﺐ‬ ‫‪grapes‬‬ ‫ﻋِ ﻨَﺐ‬ ‫‪strawberry‬‬ ‫َﻓﺮاوْﻟﺔ‬

‫‪cherries‬‬ ‫َﻛ َﺮز‬ ‫ُﻛ َﻤﺜ ْ َﺮى )إﺟﺎص( ‪pears‬‬ ‫‪mango‬‬ ‫ﻣﺎﻧ ْ ُﺠﻮ‬ ‫‪apricots‬‬ ‫ِﻣ ْﺸ ِﻤﺶ‬ ‫‪bananas‬‬ ‫َﻣﻮْز‬ ‫‪dates‬‬ ‫ﺑَ َﻠﺢ‬ ‫‪dried dates‬‬ ‫ﺗَﻤْﺮ‬ ‫ﻋﺠﻮة ‪compressed dates‬‬ ‫‪tamarind‬‬ ‫ﺗَﻤﺮ ﻫِ ﻨْﺪ‬ ‫ﺣﺴﻦ ﺟﺒﺮان‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺼﺤﻔﻲ‬

‫) ﺗﺼﻮﻳﺮ ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ (‬

‫ﻫــﻮ وﻫــﻲ‬

‫أول ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻌﻮدﻳﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻜﺴﺮ رﻗﻢ »ﺟﻴﻨﻴﺲ« ﺑـ ‪ ٨‬آﻻف ﻓﺤﺺ دم‬

‫أﻛـﺪ رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة اﻟﻐﺮﻓـﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺰاﻣﻞ‬ ‫ﻋـﲆ أن اﻟﻐﺮﻓـﺔ ﺗـﻮﱃ ﺻﻨﺎﻋـﺔ اﻤﻌـﺎرض أوﻟﻮﻳﺔ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﰲ أﻧﺸـﻄﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻜـﺲ ﻫﺬه اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﻧﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎد واﻹﻧﺘـﺎج اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺘﻴﺢ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺘﺞ واﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ اﻟﺘﻌﺮف ﻋﲆ أﺣﺪث اﻻﺑﺘﻜﺎرات‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ أﺧﺮى‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺰاﻣـﻞ ﻟـﺪى ﺗﺪﺷـﻴﻨﻪ اﻤﺆﺗﻤـﺮ اﻟﺼﺤﻔـﻲ‬ ‫ﻟﻺﻋﻼن ﻋﻦ اﻤﻌﺮض اﻟﺴـﻌﻮدي اﻷول ﻤﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت ذوي‬ ‫اﻹﻋﺎﻗـﺔ اﻟـﺬي ﺗﻨﻈﻤﻪ ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻷﻃﻔـﺎل اﻤﻌﻮﻗﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻔﱰة ﻣﻦ ‪ 21-19‬ﻣـﺎرس اﻤﻘﺒﻞ‪» :‬إن ﻫﺬا اﻤﻌﺮض ﻏﺮ‬ ‫اﻤﺴـﺒﻮق ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺠﻢ ﻳﺤﻮى ﻣﺪﻟﻮﻻت ﻋـﺪة ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ‬ ‫أﻧﻪ ﻳﻌﻜﺲ ﺣﺠـﻢ اﻟﺘﻄﻮر اﻟﺬي ﺗﻌﻴﺸـﻪ ﺑﻼدﻧﺎ ﰲ ﻣﺠﺎل‬ ‫رﻋﺎﻳﺔ اﻤﻌﺎﻗﻦ‪ ،‬وﻳﺠﺴـﺪ اﻤﺪى اﻟﺬي وﺻﻠـﺖ إﻟﻴﻪ ﺛﻘﺎﻓﺔ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ .‬وأﻋﻠـﻦ اﻟﺰاﻣﻞ ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻋـﻦ ﺗﺒﻨﻲ اﻟﻐﺮﻓﺔ ﻤﺒـﺎدرة ﺑﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻨﺘﺴـﺒﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣـﻦ ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﻔﺌﺔ اﻤﻤﺘﺎزة ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻴﺚ أوﻟﻮﻳﺔ اﻤﻌﺎﻣﻠﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﺰاﻣﻞ إﱃ أن ﺗﺒﻨﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻷﻃﻔﺎل اﻤﻌﻮﻗﻦ‬ ‫ﻤﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻨﺸﺎط أﻣﺮ ﻳﺆﻛﺪ رﻳﺎدة اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﰲ ﺗﺒﻨﻲ ﻗﻀﻴﺔ‬ ‫اﻹﻋﺎﻗﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن اﻤﻌﺮض ﺳﻴﻜﻮن‬

‫ﻓﺮﺻـﺔ ﻟﻠﺘﻌـﺮف ﻋﲆ أﺣﺪث ﻣـﺎ أﻧﺘﺞ ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫واﻟﺨﺪﻣﺎت ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻀﻤﻦ اﻤﻌﺮض‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻣﻦ اﻷﻧﺸـﻄﺔ واﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت اﻤﻮاﻛﺒﺔ ﻟﻪ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻋﻤﻼً ﻣﺆﺳﺴﻴﺎ ً ﻣﺘﻔﺮداً‪ ،‬ودﻋﺎ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ إدارة اﻟﻐﺮﻓﺔ‬ ‫اﻟﴩﻛﺎت واﻤﺆﺳﺴـﺎت واﻟﺠﻬﺎت ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎرﻋﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً ﻋﲆ أن ﻧﺠﺎح ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻨﺸـﺎط ﻳﻌﺪ‬ ‫ﺗﺠﺴﻴﺪا ً ﻟﻮﻋﻲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص اﻟﺴﻌﻮدي‪.‬‬ ‫وﻟﻔـﺖ اﻟﺰاﻣـﻞ إﱃ أن اﻟﻐﺮﻓـﺔ وﰲ إﻃـﺎر ﺑﺮاﻣﺠﻬﺎ‬ ‫ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﺴـﺒﻖ ﰲ ﻣﺴﺎﻧﺪة ﻗﻀﻴﺔ‬ ‫اﻹﻋﺎﻗـﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﺣﺘﻀﺎن ﺟﻤﻌﻴـﺔ »ﺣﺮﻛﻴﺔ« ﰲ ﻣﺮﺣﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﺄﺳﻴﺲ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ اﺣﺘﻀﺎن ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺤﺸﺪ اﻟﺪﻋﻢ‬ ‫ﻤـﴩوع )واﺣﺔ اﻷﻋﻤـﺎل( اﻟﺨﺮي اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎري ﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻷﻃﻔﺎل اﻤﻌﻮﻗـﻦ ﺗﺤﺖ رﻋﺎﻳﺔ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ‬ ‫اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ‪-‬ﻳﺤﻔﻈﻪ اﻟﻠﻪ‪ -‬ﻛﻤﺎ‬ ‫وﻗﻌﺖ اﻟﻐﺮﻓﺔ ﻋﲆ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﻮﺻﻮل اﻟﺸـﺎﻣﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﺒﻨﺎﻫﺎ‬ ‫ﻣﺮﻛـﺰ اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻤﺎن ﻷﺑﺤـﺎث اﻹﻋﺎﻗﺔ ﻟﺠﻌـﻞ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﻤﻌﻮﻗﻦ‪ ،‬ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗﺎل ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ إدارة ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻷﻃﻔـﺎل اﻤﻌﻮﻗﻦ‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺴﻮﻳﻠﻢ‪ ،‬إن ﴍاﻛﺔ اﻟﻐﺮﻓﺔ وﺗﻔﺎﻋﻞ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻳﻤﺜﻞ ﻣﺼﺪر ﻓﺨﺮ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬وﻳﻌﻜﺲ‬ ‫وﻋﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻬﺎت ﺑﺮﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن ﻣﺒﺎدرة اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺑﺘﺒﻨﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻤﻌﺮض ﰲ إﻃـﺎر ﺗﻌﺎﻃﻴﻬﺎ ﻣﻊ اﻹﻋﺎﻗﺔ ﻋﲆ‬ ‫إﻧﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﻮ ﻭﻫﻲ ‪-‬‬ ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﻮ ﻭﻫﻲ ‪ -‬ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬


‫اﻟﻌﺎﻳﺪ ﻳﺰور‬ ‫ﻧﺎدي اﻟﻔﺘﺢ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻓﻲ‬ ‫ا ﺣﺴﺎء‬

‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫زار ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ اﻷﺣﺴـﺎء اﻹﻗﻠﻴﻤـﻲ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻤﻔﺘﻮﺣﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻣﺴـﺎﻋﺪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎن اﻟﻌﺎﻳﺪ‪ ،‬ﻧﺎدي اﻟﻔﺘﺢ اﻟﺮﻳﺎﴈ ﰲ اﻤﱪز‪ ،‬ﺿﻤﻦ ﺗﻔﻌﻴﻞ‬ ‫اﻟﴩاﻛﺔ اﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻣﻊ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‪ّ ،‬‬ ‫وﻋﱪ اﻟﻌﺎﻳﺪ ﻋﻦ ﻓﺨﺮه وأﻫﺎﱄ اﻷﺣﺴﺎء‬ ‫ﺑﻤﺎ ﺣﻘﻘﻪ ﻧﺎدي اﻟﻔﺘﺢ ﻣﻦ إﻧﺠﺎزات ﻣﺤﻠﻴﺔ وﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻛﻮﻧﻪ‬ ‫ﻣﺘﺼﺪرا ً دوري زﻳﻦ اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﱄ وﻋﲆ اﻷﻧﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﻜـﱪى واﻷﻧﺪﻳﺔ اﻷﺧﺮى اﻤﺘﻨﺎﻓﺴـﺔ ﻋﲆ ﻟﻘﺐ اﻟﺪوري‪ ،‬وذﻟـﻚ ﺑﻘﻴﺎدة رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻧـﺎدي اﻟﻔﺘﺢ اﻤﻬﻨﺪس ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﻔﺎﻟﻖ‪ ،‬وأﻋﻀـﺎء ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة وأﻋﻀﺎء‬ ‫اﻟﴩف وإدارة اﻟﻔﺮق وﺟﻤﻴﻊ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ اﻟﻨﺎدي اﻟﻨﻤﻮذﺟﻲ‪.‬‬

‫اﻟﻌﺎﻳﺪ ﺑﺸﻌﺎر اﻟﻔﺘﺢ وإﱃ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻘﻬﻮي وأﺣﺪ اﻤﺮاﻓﻘﻦ‬

‫‪14‬‬

‫اﻟﻨـﺎس‬

‫اﻟﻌﺎﻳﺪ ﺧﻼل اﻟﺰﻳﺎرة‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺤﺒﺮ اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ‬

‫وزﻳﺮ اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز اﻟﻠﻴﺒﻲ ﻳﺰور »ﺳﺒﻜﻴﻢ«‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‬

‫ﻳﻮم ﻣﻔﺘﻮح ﻓﻲ اﻟﻤﻌﻬﺪ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ اﻟﺜﺎﻧﻮي ا ول ﺑﺎ ﺣﺴﺎء‬

‫ﻟﻤﺎذا ﻻ ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻟﺪاوود‬ ‫ﻣﺼﻴﺒ ًﺎ ؟!‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺧﺎﻟﺪ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﺮﺑﻲ‬ ‫ﺑﻌـﺪ أن ﺗﻘﺎذﻓﺖ أﻃﻴﺎف اﻤﺠﺘﻤـﻊ ُﻛ َﺮة اﻟﺒﺎﺣﺚ‬ ‫ﰲ ﻗﻀﺎﻳـﺎ اﻤـﺮأة‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟـﺪاوود‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺑـ»ﴐورة أن ﺗُﺤﺠّ ﺐ اﻟﻄﻔﻠﺔ اﻤﺸـﺘﻬﺎة«!‬ ‫ٍ‬ ‫ﺳـﺎﻋﺎت ﻣﻦ ذﻟﻚ‬ ‫ﺗﻠـﻚ اﻟ ُﻜـ َﺮة اﻟﺘـﻲ ﺗﺤﻮّﻟﺖ ﺧـﻼل‬ ‫اﻟﻠﻘـﺎء ﻋـﲆ ﻗﻨـﺎة اﻤﺠﺪ إﱃ »ﻛـﺮ ٍة ﻣﻦ ﻟﻬـﺐ« ﺗﺄﻛﻞ‬ ‫اﻟﻴﺎﺑﺲ واﻟﻴﺎﺑﺲ‪ ،‬إذ ﻻ أﺧﴬ وﺟﺪﺗ ُﻪ ﰲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ وﻻ‬ ‫ﺣﺮﻳﻘﻬﺎ‪ ،‬وﺑﻌﺪ أن اﻧﻘﺴﻢ اﻟﻨﺎس ﺣﻮﻟﻬﺎ إﱃ ﻗﺴﻤﻦ‪،‬‬ ‫ﻗﺴـ ٌﻢ ﻳﺤﺎول أن ﻳﻄﻔﺌﻬﺎ‪ ،‬وﻗﺴـ ٌﻢ ﻳﺰﻳﺪﻫﺎ اﺷﺘﻌﺎﻻ ً‬ ‫»ﺷ ْ‬ ‫واﻓﺘﻌﺎﻻً‪ ،‬إﱃ أن ﺑﻠﻎ دﺧﺎﻧﻬﺎ ﺑﻼد اﻟﻔﺮﻧﺠﺔ؛ َ‬ ‫ـﻐ َﻠﺔ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﻴّـﺎرات ﰲ ﻣﻌﻈﻤﻬـﺎ«‪ ،‬ﻇﻬـﺮ اﻟـﺪاوود ﰲ ﻟﻘﺎء ﻋﲆ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﻴﻮﺿﺢ أﻧّـﻪ ﻛﺎن ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﲆ ﻧﻄﺎق‬ ‫روﺗﺎﻧـﺎ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﻣﺸـﻜﻠﺔ واﻗﻌﺔ ﰲ أﴎة ﻣﺎ‪ ..‬وأﻧّﻪ ﻧﺎﻗـﻞ ﻟﻬﺬا اﻟﺮأي‬ ‫ﻣـﻦ ﻛﺘﺐ اﻟﺴـﺎﺑﻘﻦ وﻣﻨﻬﻢ اﻹﻣﺎم اﻟﺸـﺎﻓﻌﻲ‪ّ ،‬‬ ‫وأن‬ ‫ﻻﺑﻦ ﺑﺎز واﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻦ آرا ٌء ﺗﻔﺼﻴﻠﻴّﺔ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸـﺄن‪،‬‬ ‫ﺑﻤﻌﻨـﻰ ّ‬ ‫أن اﻟـﺪاوود ﻟﻢ ﻳﻘﺪح ﻫﺬا اﻟﺮأي ﻣﻦ رأﺳـﻪ؛‬ ‫أﻣّ ﺎ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮن ﻫﺬا اﻟﺮأي اﻟﺸﺎﻃﺢ ﺻﻮاﺑﺎً؛ ﻓﻠﻤﺎذا ﻻ‬ ‫ﻳﻜﻮن ﻛﺬﻟﻚ ﰲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎب ﻗﺎﻧﻮن ﻳﺤﻤﻲ اﻤﺘﺤ ﱠﺮش ﺑﻪ‬ ‫»اﻟﻀﺤﻴّﺔ« وﻳﻌﺎﻗﺐ اﻤﺘﺤ ﱢﺮش »اﻤﺮﻳﺾ اﻟﻨﻔﴘ«؟!‬ ‫وﻟﻨﺎ ﰲ »ا ُﻤﻌﻨّﻔﺔ ﻤﻰ« ﺧﺮ ﻣﺜﺎل‪ ،‬إذ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ‬ ‫إﱃ اﻤﺤﺎﻛـﻢ‪ ،‬وﺗُﻨْﺒَـﺶ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬـﺎ اﻟﺴـﻮداء إﻻ ﺑﻌﺪ‬ ‫أن ﻟﻔﻈـﺖ أﻧﻔﺎﺳـﻬﺎ! ﻧﻌـﻢ ذﻟﻚ ﺧﻄـﺄ‪ ،‬وﻟﻜﻦ واﻗﻊ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻌﻨـﺎ ﺟﻌﻠ ُﻪ ﺻﻮاﺑﺎ ً وﺣﻼً واﻗﻌﻴّﺎً‪ ،‬ﺷـﺌﻨﺎ ذﻟﻚ أم‬ ‫أﺑﻴﻨـﺎ! ﻓﻔﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎب اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻻ ﺗﻨﺘﻈﺮوا أن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺣﻠﻮﻟﻨﺎ ﻣﻨﻄﻘﻴّﺔ وﻻ ﻣﻘﺒﻮﻟـﺔ! ﰲ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ ﻣﺜﻼً ﺑﻠﺪ‬ ‫اﻟﻌﺼﺎﺑﺎت واﻧﺘﺸﺎر اﻤﺨﺪرات وﺷﻴﻮع اﻟﻘﺘﻞ أﺻﺒﺢ‬ ‫»ﺣﻤﻞ اﻟﺴﻼح اﻟﺸـﺨﴢ« ﻫﻮ اﻟﺤﻞ اﻟﻨﺎﺟﻊ ﻷﻏﻠﺐ‬ ‫ﺳـﻜﺎن ﺗﻠﻚ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﺪ أن َﻓ َﻠﺖ اﻷﻣﻦ ﻣﻦ ﻳﺪ رﺟﺎل‬ ‫اﻷﻣﻦ!‪.‬‬ ‫‪k.alharbi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺻﻮرة ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﰲ ﴍﻛﺔ ﺳﺒﻜﻴﻢ‬

‫ﻣﻦ اﻤﺴﺎﺑﻘﺎت‬

‫ﻗـﺎم وزﻳـﺮ اﻟﻨﻔـﻂ واﻟﻐـﺎز اﻟﻠﻴﺒـﻲ‬ ‫اﻟﺠﺒﻴﻞ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮرﻋﺒﺪاﻟﺒـﺎري اﻟﻌﺮوﳼ واﻟﻮﻓﺪ اﻤﺮاﻓـﻖ ﻟﻪ ﺑﺰﻳﺎرة اﻟﴩﻛﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ ﻟﻠﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳـﺎت »ﺳـﺒﻜﻴﻢ« وذﻟـﻚ ﺧﻼل‬ ‫زﻳﺎرﺗﻬـﻢ ﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺠﺒﻴﻞ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‪ .‬وﻛﺎن ﰲ اﺳـﺘﻘﺒﺎﻟﻪ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫أﺣﻤـﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﻮﻫـﲇ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي وأﻋﻀﺎء اﻹدارة‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ اﺳـﺘﻤﻊ اﻟﻮزﻳﺮ واﻟﻮﻓﺪ اﻤﺮاﻓﻖ ﻟﻪ ﻟﴩح ﻣﻮﺟﺰ ﻋﻦ ﺳـﺒﻜﻴﻢ‬ ‫وﻣﺼﺎﻧﻌﻬـﺎ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ وﻣﺸـﺎرﻳﻌﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺤـﺖ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ وﻋﻦ أﻫﻢ‬ ‫اﻹﻧﺠـﺎزات اﻟﺘـﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ اﻟﴩﻛﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴـﻬﺎ ﰲ أواﺧﺮ ﻋﺎم‬ ‫‪1999‬م‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ أﺑﺪى اﻟﻮزﻳـﺮ اﻟﻌﺮوﳼ إﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﺎﻟﺘﻄـﻮر اﻟﻬﺎﺋﻞ واﻟﴪﻳﻊ‬ ‫ﻟﻠﴩﻛﺔ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ اﻟﻘﺼﺮ‪.‬‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ إﺣﺪى اﻤﺴﺎﺑﻘﺎت‬

‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻗﺎم ﻗﺴﻢ اﻟﺤﺎﺳﺐ اﻵﱄ ﰲ‬ ‫اﻤﻌﻬﺪ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ اﻟﺜﺎﻧﻮي اﻻول‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺴﺎء ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﻴﻮم اﻤﻔﺘﻮح‬ ‫ﻣﻦ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻴﻮم اﻟﺘﺪرﻳﺒﻲ وﺣﺘﻰ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺘﻪ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﺈﴍاف رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻘﺴﻢ ﻋﻴﴗ اﻟﻬﻼل‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫اﻤﻌﻬﺪ ﻧﺎﴏ اﻟﻴﻤﻨﻲ‪ ،‬ووﻛﻴﲇ اﻤﻌﻬﺪ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻌﺜﻤﺎن وﺻﺎﻟﺢ اﻟﻨﺎﺟﻢ‪،‬‬ ‫وﻣﺴﺆول اﻟﻘﺒﻮل واﻟﺘﺴﺠﻴﻞ أﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﺨﻀﺮ‪ ،‬وﻗﺪ اﺷﺘﻤﻠﺖ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺮاﻣﺞ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ وﻣﺴﺎﺑﻘﺎت ﺗﺮﻓﻴﻬﻴﺔ‬ ‫وﺑﻌﺾ اﻤﺴﺎﺑﻘﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺘﺪرﺑﻲ اﻟﻘﺴﻢ‬ ‫وﻣﺪرﺑﻴﻬﻢ‪ ،‬وﰲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﻗﺎم‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ اﻤﻌﻬﺪ ﺑﺘﻮزﻳﻊ اﻟﻬﺪاﻳﺎ واﻟﺠﻮاﺋﺰ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ‪ .‬اﻟﺠﺪﻳﺮ ذﻛﺮه أن ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت ﻗﺪ أﻗﻴﻤﺖ داﺧﻞ ﻣﻘﺮ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﻨﺸﺎط‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﺤﻤﺎدي ﻣﺘﺤﺪﺛ ًﺎ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﺑﺪﺑﻲ‬

‫ﺗﻜﺮﻳﻢ أﺣﺪ اﻤﺸﺎرﻛﻦ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺗﻜﺮم ‪٦٢‬‬ ‫»أراﻣﻜﻮ« ﱢ‬ ‫ﻣﺘﻘﺎﻋﺪ ًا ﻓﻲ ا ﺣﺴﺎء‬

‫ﻳﺸـﺎرك ﻋﻀﻮ اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺒﻠﺪي اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻃﺎﻣـﺲ ﺑﻦ ﻋـﲇ اﻟﺤﻤﺎدي‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺘﺤﺪث رﺋﻴـﺲ ﰲ ﻣﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻟـﴩق اﻷوﺳـﻂ ﻟﻠﻄﺎﻗـﺔ‬ ‫اﻟﺸﻤﺴـﻴﺔ اﻟـﺬي ﻳﻌﻘـﺪ ﰲ‬ ‫دوﻟـﺔ اﻹﻣـﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ‬ ‫اﻤﺘﺤـﺪة ﰲ اﻟﺴـﺎﺑﻊ ﻋـﴩ‬ ‫ﻣـﻦ ﻓﱪاﻳـﺮ اﻤﻘﺒـﻞ ﺑﻮرﻗﺔ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﺣﻮل اﻤﻌﺎﻳﺮة ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﻟﺸﻤﺴـﻴﺔ وﻳﻌﻘـﺪ اﻤﺆﺗﻤـﺮ‬ ‫ﺑﻌﻨـﻮان »ﺟـﻮدة اﻟﺒﻨﻴـﺔ‬ ‫د‪ .‬ﻃﺎﻣﺲ اﻟﺤﻤﺎدي‬ ‫اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺸﻤﺴـﻴﺔ«‬ ‫وﻳﺴﺘﻤﺮ ﻤﺪة ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم ﻣﻊ ورش اﻟﻌﻤﻞ واﻤﻌﺮض اﻤﺼﺎﺣﺐ‪.‬‬

‫أﻣﺎﻧﺔ ا ﺣﺴﺎء ﺗﻜ ﱢﺮم اﻟﻌﻤﻴﺪ اﻟﻌﺒﺪاﻟﻘﺎدر‬

‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﺻﻮرة ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ‬

‫ﻳﻜﺮم ﻣﺮﺿﻰ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻘﻴﻖ ﱢ‬ ‫وﺣﺪة اﻟﻐﺴﻴﻞ اﻟﻜﻠﻮي‬ ‫ﺑﻘﻴﻖ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻗﺎﻣﺖ إدارة ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﺑﻘﻴﻖ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﺮة‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺪﻛﺘﻮرة ﺳﻬﻰ‬ ‫اﻟﻌﻠﻴﻮي ﺣﻔﻼ ً ﺗﻜﺮﻳﻤﻴﺎ‬ ‫ﻤﺮﴇ ﻗﺴﻢ وﺣــﺪة اﻟﻐﺴﻴﻞ‬ ‫اﻟﻜﻠﻮي‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺮور‬ ‫‪12‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﻋﲆ اﻓﺘﺘﺎح وﺣﺪة‬ ‫اﻟﻐﺴﻴﻞ اﻟﻜﻠﻮي ﺑﺎﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻘﻴﻖ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﻳﺶ اﻟﺪاﻣﻮﻛﻲ أن‬ ‫ﻣﺪﻳﺮة ﻗﺴﻢ اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ورﺋﻴﺴﺔ اﻟﻌﻴﺎدات اﻟﺪﻛﺘﻮرة‬ ‫ﺳﻬﻰ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻠﻴﻮي ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫ﺑﻌﻤﻞ ﺣﻔﻞ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻟﻠﻤﺮﴇ‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ ﺧﻠﻖ ﺟﻮ أﴎي ﰲ‬ ‫ﺑﻴﺌﺔ ﻣﻬﻨﻴﺔ وﺻﺤﻴﺔ ﺗﻬﺪف إﱃ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﻔﺮﺣﺎن(‬

‫ﻛ ﱠﺮﻣـﺖ ﴍﻛﺔ أراﻣﻜـﻮ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ‬ ‫ﰲ إدارة ﻣﻌﻤـﻞ اﺳـﺘﺨﻼص اﻟﻐـﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌـﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻮﻳـﺔ‪ ،‬اﻤﻮﻇﻔﻦ اﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳـﻦ اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪدﻫﻢ‬ ‫‪ 62‬ﻣﻮﻇﻔﺎً‪ ،‬ﰲ ﻓﻨﺪق اﻹﻧﱰﻛﻮﻧﺘﻴﻨﻨﺘﺎل ﺑﺎﻷﺣﺴﺎء‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻀﻮر رﺋﻴﺲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻷﻋﻤﺎل اﻟﻐﺎز‬ ‫أﺣﻤﺪ اﻟﺴـﻌﺪي‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ إدارة اﻤﻌﻤﻞ ﺳـﺎﻣﺮ اﻟﺤﻘﻴﻞ‪،‬‬ ‫وﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﺪﻳـﺮي اﻹدارات اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺑﺪأ اﻟﺤﻔﻞ‬ ‫ﺑﺂﻳـﺎت ﻣﻦ اﻟﺬﻛﺮ اﻟﺤﻜﻴﻢ‪ ،‬وﻣـﻦ ﺛﻢ ﻋﺮض ﻣﺮﺋﻲ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ‪ ،‬وﺗـﲆ ذﻟـﻚ ﻋـﺮض ﻣﴪﺣﻲ ﻗﺼـﺮ ﻗﺪﻣﻪ‬ ‫ﻣﻨﺴـﻮﺑﻮ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن ﰲ اﻷﺣﺴـﺎء‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﻋﺒـﺎرة ﻋﻦ ﻣﴪﺣﻴـﺔ ﻫﺎدﻓـﺔ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋـﻦ ﴐورة‬ ‫اﻟﺘﺰام ﻣﻮﻇـﻒ أراﻣﻜﻮ ﺑﺎﻟﻘﻴﻢ اﻟﺨﻤﺲ ﻟﻠﴩﻛﺔ‪ ،‬وﻫﻲ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ‪ ،‬اﻟﻨﺰاﻫﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻤﻴﺰ‪ ،‬اﻟﺴﻼﻣﺔ واﻤﻮاﻃﻨﺔ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﺛﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺪﻳﺮ اﻤﻌﻤﻞ ﺳﺎﻣﺮ اﻟﺤﻘﻴﻞ‪ ،‬وﰲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺤﻔﻞ‬ ‫ﺗﻢ ﺗﻜﺮﻳﻢ اﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ‪.‬‬

‫ﺗﻜﺮم ﻃﻼﺑﻬﺎ‬ ‫ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻓﻲ رﻓﺤﺎء ﱢ‬ ‫اﻟﻤﺘﺄﻫﻠﻴﻦ ﻟ›ﻟﻤﺒﻴﺎد اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫رﻓﺤﺎء ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻘﻴﻖ واﻟﺪﻛﺘﻮرة اﻟﻌﻠﻴﻮي ﻳﻜﺮﻣﺎن أﺣﺪ ﻣﺮﴇ اﻟﻌﻴﺎدة )اﻟﴩق(‬ ‫ﺗﻮﻃﻴﺪ أواﴏ اﻤﺤﺒﺔ واﻷﺧﻮة‬ ‫ﺑﻦ اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ وﺑﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﰲ اﻟﻘﺴﻢ ﻣﻊ اﻤﺮﴇ‪،‬‬

‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﺤﻔﻴﺰ وﺗﺸﺠﻴﻊ‬ ‫اﻤﺮﴇ ﺑﺎﻻﺳﺘﻤﺮار واﻻﻟﺘﺰام‬ ‫ﺑﺠﻠﺴﺎت اﻟﻐﺴﻴﻞ اﻟﻜﻠﻮي‪.‬‬

‫ﻛ ﱠﺮﻣﺖ ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﺮﻓﺤﺎء‬ ‫اﻟﻄﺎﻟﺒﻦ ﻓﻬﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ اﻟﺮﺑﻊ‪ ،‬وﺷﺎﻫﺮ ﺑﻦ‬ ‫ﺳﻌﺪ اﻟﺮﺑﻊ اﻟﻠﺬﻳﻦ ﺗﻔﻮﻗﺎ ﺑﻔﻮزﻫﻤﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى ﻣﺪارس ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺪود اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺘﻲ أﻗﻴﻤﺖ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻋﺮﻋﺮ‪ ،‬وﺑﺬﻟﻚ ﺗﺄﻫﻼ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ اﻷﻤﺒﻴﺎد اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻤﻘﺎم ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﺧﻼل ﺷﻬﺮ ﺟﻤﺎدى اﻷوﱃ اﻟﻘﺎدم‬ ‫‪ .‬وﻛ ّﺮم ﻣﺪﻳﺮ اﻤﺪرﺳﺔ ﺟﺰاع اﻟﻨﻤﺎﴆ اﻟﻄﺎﻟﺒﻦ‪،‬‬ ‫وﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻫﺪاﻳﺎ ﻗﻴّﻤﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺎﱄ‬ ‫ﻣﻦ راﺋﺪ اﻟﻨﺸﺎط ﺑﺎﻤﺪرﺳﺔ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺪﺧﻴﻞ‪ .‬ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺎﻧﺒﻪ أﻋﺮب ﻣﻨﺴﻖ اﻤﻮﻫﻮﺑﻦ ﰲ ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﻗﺘﻴﺒﺔ‬ ‫ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﺤﻤﻴﺪي ﺣﻤﺎد اﻤﺴﻄﺤﻲ اﻤﴩف‬ ‫ﻋﲆ أداء اﻟﻄﻼب ﰲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﻋﻦ‬ ‫ﺳﻌﺎدﺗﻪ اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺘﺄﻫﻞ‪ ،‬ﻣﻘﺪﻣﺎ ﺷﻜﺮه‬ ‫ﻹدارة اﻤﺪرﺳﺔ ﻋﲆ دﻋﻤﻬﺎ اﻟﺪاﺋﻢ وﺗﺬﻟﻴﻠﻬﺎ ﻟﻜﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﻌﻘﺒﺎت وﺳﻌﻴﻬﺎ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻛﺎﻓﺔ اﻤﻨﺎﺷﻂ اﻟﻄﻼﺑﻴﺔ‬ ‫واﻤﺴﺎﺑﻘﺎت اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻌﻤﻴﺪ اﻟﻌﺒﺪاﻟﻘﺎدر ﺑﻌﺪ ﺗﻜﺮﻳﻤﻪ ﻣﻦ اﻷﻣﺎﻧﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻷﺣﺴﺎء ـ اﻟﴩق ﻛﺮﻣﺖ إدارة ﻣﺘﻨﺰه اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺒﻴﺌﻲ ﰲ‬ ‫أﻣﺎﻧﺔ اﻷﺣﺴـﺎء ﻣﺪﻳﺮ إدارة ﺳﺠﻦ اﻷﺣﺴﺎء اﻟﻌﻤﻴﺪ أﻧﻮر ﺑﻦ أﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﻌﺒﺪاﻟﻘﺎدر‪ ،‬ﻧﻈﺮ ﺟﻬﻮده وﺗﻌﺎوﻧﻪ ﻣﻊ اﻹدارة‪.‬‬

‫ﻳﺘﺨﺮج ﻣﺤﺎﻣﻴ ًﺎ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻨﺨﻴﻼن ﱠ‬ ‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﺣﺘﻔـﻞ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﻋﻘﻴﻞ‬ ‫اﻟﻨﺨﻴﻼن ﺑﺘﺨﺮﺟﻪ ﻣﺤﺎﻣﻴﺎ ً‬ ‫ﰲ ﻛﻠﻴـﺔ إدارة اﻷﻋﻤـﺎل‪،‬‬ ‫وأﻋﺪ ﺑﻬﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ وﻟﻴﻤﺔ‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ ﻟﻸﻫـﻞ واﻷﻗﺎرب‪،‬‬ ‫وﺗﻠﻘﻰ اﻟﻨﺨﻴـﻼن اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ‬ ‫واﻟﺘﱪﻳـﻜﺎت‪ ،‬وﻳﻨـﻮي‬ ‫اﻟﻨﺨﻴـﻼن إﻛﻤﺎل دراﺳـﺔ‬ ‫اﻤﺎﺟﺴﺘﺮ‪.‬‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻨﺨﻴﻼن‬

‫»ﻟﻴﺚ« ﻳﻀﻲء ﻣﻨﺰل اﻟﻌﺒﺴﻲ‬

‫ﻣﺪﻳﺮ اﻤﺪرﺳﺔ ﺟﺰاع اﻟﻨﻤﺎﴆ أﺛﻨﺎء ﺗﻜﺮﻳﻢ أﺣﺪ اﻟﻄﻼب )اﻟﴩق(‬

‫ﱠ‬ ‫ﻳﺘﻠﻘﻰ رﺟﻞ اﻷﻋﻤـﺎل أﻣﺠﺪ ﺧﻠﻴﻞ اﻟﻌﺒﴘ‪،‬‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﰲ اﻷﺣﺴـﺎء‪ ،‬اﻟﺘﻬﺎﻧـﻲ‬ ‫واﻟﺘﱪﻳـﻜﺎت ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻗﺪوم‬ ‫ﻣﻮﻟـﻮده‪» ،‬ﻟﻴـﺚ« ﻟﻴﻨﻀـﻢ‬ ‫إﱃ أﺷـﻘﺎﺋﻪ ﻓﻴﺼﻞ وﻣﺤﻤﺪ‬ ‫وﻟﻮﻟـﻮ‪ ،‬وﻗـﺪ وﻋـﺪ اﻟﻌﺒﴘ‬ ‫اﻷﻗﺎرب واﻷﺻﺪﻗـﺎء ﺑﻮﻟﻴﻤﺔ‬ ‫دﺳﻤﺔ ﺑﻬﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪.‬‬ ‫أﴎة »اﻟـﴩق« ﺗﻬﻨـﺊ‬ ‫اﻟﻌﺒـﴘ ﺑﻤﻮﻟـﻮده ﺟﻌﻠـﻪ‬ ‫اﻟﻠـﻪ ﻣـﻦ ﻣﻮاﻟﻴﺪ اﻟﺴـﻌﺎدة‬ ‫واﻟﺼﻼح‪.‬‬ ‫اﻤﻮﻟﻮد ﻟﻴﺚ اﻟﻌﺒﴘ‬


‫عبدالعزيز‬ ‫الصويغ‬ ‫عريس ًا‬ ‫النـاس‬

‫اأحساء ‪ -‬الرق‬ ‫احتفى عبدالل�ه الصويغ‬ ‫بزف�اف نجل�ه عبدالعزيز عى‬ ‫كريم�ة خال�د الجام�ع‪ ،‬وذلك‬ ‫بقاع�ة كريس�تال باأحس�اء‬ ‫وبحض�ور ع�دد م�ن مديري‬ ‫الدوائ�ر الحكومي�ة ورج�ال‬ ‫اأعم�ال واأه�ل واأق�ارب‪.‬‬ ‫مبارك‪.‬‬

‫العريس عبدالعزيز الصويغ‬

‫العريس مع والده عبدالله الصويغ‬

‫‪16‬‬

‫العريس مع أقاربه‬ ‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫نصف الحقيقة‬

‫أفراح السندي‬ ‫والمصطفى‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق‬ ‫احتفل عبدالله السندي بزواج‬ ‫نجله ع�ي‪ ،‬من كريم�ة عبدالكريم‬ ‫امصطفى‪ ،‬وذل�ك بقاعة ليلة العمر‬ ‫بالدمام‪ ،‬وبحضور عدد من العلماء‬ ‫وامش�ايخ ورجال اأعم�ال‪ ،‬إضافة‬ ‫إى الحضور من خارج امملكة‪ ،‬ألف‬ ‫مبارك وبالرفاه والبنن‪.‬‬

‫(تصوير‪ :‬إبراهيم امرزي)‬

‫أرادوا أن‬ ‫نكون مطاوعة‬ ‫باإكراه‬ ‫سعيد فالح الغامدي‬

‫الشيخ عبدالله السامة كاتب عدل محافظة الرس يتوسط إخوان العروس‬

‫العريس يتوسط أقاربه‬

‫العريس عي السندي‬

‫واي امصطفى‬

‫العريس يتوسط زماءه‬

‫وصفي امصطفى‬

‫عبدالله السندي‬

‫هدية تذكارية من الشيخ عبدالرحمن امطري‬

‫(تصوير‪ :‬نار العليان)‬

‫عائلة الراشد تزف‬ ‫ابنها «مصطفى»‬

‫العريس مصطفى الراشد‬

‫‪salghamdi@alsharq.net.sa‬‬

‫عقد قران فاضل القضي‬ ‫اأحساء ‪ -‬الرق‬

‫الدمام ‪ -‬الرق‬ ‫احتفلت عائلة الراشد بزواج الشاب مصطفى أحمد الراشد من كريمة‬ ‫الحاج جابر حجي الراشد‪ ،‬وذلك بقاعة الحسناء بمدينة الدمام‪ ،‬وسط‬ ‫حضور لفيف من أعيان امنطقة واأقارب واأصدقاء‪« ،‬الرق» تبارك‬ ‫لعائلة الراشد وتتمنى للعروسن حياة سعيدة وذرية صالحة بإذن الله‪.‬‬

‫إذا ً فقد كنت مروع مطوع‪ .‬مع كوكبة كبرة من‬ ‫زماء امدرس�ة‪ .‬لكني كنت ي امقدمة أني كنت أحفظ‬ ‫عدة س�ور من الق�رآن الكري�م‪ .‬وكان صوت�ي يعجب‬ ‫امعلم�ن‪ .‬وصلنا إى الصف الخامس واكتش�فنا امخر‬ ‫ال�ذي كان يق�دم للمدير تقاري�ر كاملة ع�ن الذي كنا‬ ‫نفعل وي امقدمة حضور الصاة جماعة‪ .‬ولقي امخر‬ ‫(علقة س�اخنة) لم ينس�ها حتى هذه اللحظة‪ .‬وأعلن‬ ‫صبيان القرية مقاطعة ذلك امخر الذي بدأ ينقل أخبارا‬ ‫(وردي�ة) عنا ف�ا مخالفات وا تأخر ع�ن الصلوات‪..‬‬ ‫ويب�دو أن امدي�ر وبع�ض اأش�داء الغ�اظ اكتش�فوا‬ ‫(اخراقن�ا) لجهازه�م اإخب�اري‪ .‬فابتك�روا حيل�ة‬ ‫يعرفون بواس�طتها صدقنا من عدمه وهي سؤالنا عن‬ ‫أس�ماء سور القرآن الكريم التي تاها اإمام ي صلوات‬ ‫امغرب والعشاء والفجر‪ .‬فظهر ااختاف ووقعت علينا‬ ‫العقوب�ة‪ ..‬فابتكرنا حيلة ااتفاق عى أس�ماء الس�ور‬ ‫فم�ن صى يخرنا بأس�ماء الس�ور وإن ح�دث أننا لم‬ ‫نذهب إى امس�جد جميعا اتفقنا عى أس�ماء سور لكل‬ ‫صاة‪ ..‬غر أن امدير وس�ع استخباراته وصوا إى إمام‬ ‫مس�جد القرية فيسأله عن الس�ور التي قرأها‪ .‬وهكذا‬ ‫س�قطت كل الحيل التي اخرعناها‪ .‬فاخرنا من بيننا‬ ‫مخري�ن يتواصل�ون مع امدي�ر وعدن�ا إى اانتظام ي‬ ‫حضور الصلوات ي امس�جد‪ ..‬وأثناء ام�د والجزر بيننا‬ ‫وبن امدير وامعلمن الغاظ اأش�داء‪ .‬س�اءت سمعتنا‬ ‫لديه�م وأصبحن�ا عرض�ة للعقاب أم�ام أبن�اء القرى‬ ‫اأخ�رى‪ ..‬كانوا يريدوننا مش�اريع دع�اة بالرهيب ا‬ ‫الرغيب‪ .‬وم�ا رحلنا من امدرس�ة اابتدائية لم يبق لنا‬ ‫سوى ذكريات غر جيدة ي مرحلة عمرية يقولون إنها‬ ‫هامة ي حياة اإنسان‪ .‬غدا نكمل‪.‬‬

‫احتفل�ت أرة القي بعقد ق�ران ابنها فاضل بن صالح القي‪ ،‬بحض�ور اأهل واأقارب وعدد من‬ ‫اأصدقاء‪« .‬الرق» تبارك للعريس‪ ،‬وتتمنى له حياة زوجية سعيدة‪.‬‬

‫العريس مع والده الحاج أحمد الراشد‬

‫صورة جماعية للعائلة‬

‫(الرق)‬

‫العريس مع والده وأحد اأصدقاء‬

‫عائلة المصعبي تحتفي بزواج عبدالكريم‬ ‫عنيزة ‪ -‬الرق‬

‫العريس عبدالكريم امصعبي‬

‫عائلة‬ ‫احتفت‬ ‫امصعبي بزواج‬ ‫الشاب‬ ‫ابنهم‬ ‫ع��ب��دال��ك��ري��م‬ ‫محمد امصعبي‬ ‫بمحافظة عنيزة‪،‬‬ ‫وذل���ك بقاعة‬ ‫ال��ك��ري��س��ت��ال‪،‬‬ ‫بحضور لفيف من‬ ‫اأهل واأصدقاء‪.‬‬ ‫«ال��رق» تبارك‬ ‫للعروسن وتتمنى‬ ‫لهما حياة سعيدة‪.‬‬

‫صورة مع أشبال العائلة‬

‫(الرق)‬

‫العريس مع شقيقيه‬

‫(الرق)‬


‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﻤﻜﻠﻒ‬

‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﻏﺪران ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﷲ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬ ‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻋﻼم‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺣﻤﺪ اﻓﻨﺪي‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﺘﻮق اﻟﻌﺪواﻧﻲ‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻤﺴﺎﻋﺪ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪:‬‬

‫ﺧﺎﻟﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺻﺎﺋﻢ اﻟﺪﻫﺮ‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﻔﺎﻟﻲ‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪا رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻧﺎﺋﺒﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﻧﺎﺋﺐ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻐﺎﻣﺪي )اﻟﺮﻳﺎض(‬

‫ﻃﻼل ﻋﺎﺗﻖ اﻟﺠﺪﻋﺎﻧﻲ )ﺟﺪة(‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫إﻳﺎد ﻋﺜﻤﺎن اﻟﺤﺴﻴﻨﻲ‬ ‫‪eyad@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ –اﻟﺪﻣﺎم‬

‫اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪8003046777 :‬‬

‫– ﺷﺎرع ا…ﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ –‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪01 –4023701‬‬ ‫‪01 –4054698‬‬

‫ﻫﺎﺗﻒ ‪03 – 8136777 :‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ ‪03 – 8054922 :‬‬

‫‪ryd@alsharqnetsa‬‬

‫ﺻﻨﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ ‪2662 :‬‬

‫‪025613950‬‬ ‫‪025561668‬‬ ‫‪makkah@alsharqnetsa‬‬

‫ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫‪‬‬

‫اﻟﺮﻣﺰ اﻟﺒﺮﻳﺪي ‪31461 :‬‬

‫‪048484609‬‬ ‫‪048488587‬‬ ‫‪madina@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫ﺟﺪة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪editorial@alsharqnetsa‬ا‪¢‬ﺷﺘﺮاﻛﺎت‪-‬ﻫﺎﺗﻒ‪ 038136836 :‬ﻓﺎﻛﺲ‪038054977 :‬ﺑﺮﻳﺪ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪subs@alsharqnetsa:‬‬

‫‪jed@alsharqnetsa‬‬

‫اﺣﺴﺎء‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪03 –5620714‬‬ ‫‪has@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫‪‬‬

‫‪02 –6980434‬‬ ‫‪02 –6982023‬‬

‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬

‫‪4244101‬‬ ‫‪4245004‬‬ ‫‪tabuk@alsharqnetsa‬‬

‫‪3831848‬‬ ‫‪3833263‬‬ ‫‪qassim@alsharqnetsa‬‬

‫ﺗﺒﻮك‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪ – ‬‬

‫ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫‪‬‬

‫‪65435301‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫‪65435127‬‬

‫‪hail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺎزان‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3224280‬‬ ‫‪jizan@alsharqnetsa‬‬

‫أﺑﻬﺎ‬ ‫‪‬‬

‫‪22893682289367‬‬ ‫‪abha@alsharqnetsa‬‬

‫ﻧﺠﺮان‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪075238139‬‬ ‫‪075235138‬‬ ‫‪najran@alsharqnetsa‬اﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫‪‬‬ ‫‪027373402‬‬ ‫‪027374023‬‬ ‫‪taif@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ‬ ‫‪‬‬ ‫‪03–3485500‬‬ ‫‪033495510‬‬

‫‪033495564‬‬ ‫‪jubail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪037201798‬‬ ‫‪03 –7201786‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharqnetsa‬‬

‫إدارة ا‪¢‬ﻋﻼن‪314612662 :‬اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪ 8003046777 :‬اﻟﺒﺮﻳﺪ ا‪¢‬ﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪ads@alsharqnetsa‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺪﻣﺎم‪96638136886:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96638054933:‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺮﻳﺎض‪96614024618:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96614024619:‬ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺪة‪96626982011:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96626982033:‬‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻋﻮدة اﻟﺘﺮوﻳﺞ ﻟﻠﺘﺪﺧﻴﻦ‬ ‫ﻋﺒﺮ اﻟﻤﺴﻠﺴﻼت واﻓﻼم‬ ‫اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪ ..‬وﻧﻈﺎم ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ‬ ‫اﻟﺘﺒﻎ ﻣﺎ ﻳﺰال ﺣﺒﻴﺲ ادراج‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺮزوق‬ ‫ﻋـﺎدت ﻣﺸـﺎﻫﺪ اﻟﺘﺪﺧـﻦ إﱃ اﻟﻈﻬﻮر ﺑﺸـﻜﻞ واﺿﺢ ﻻ‬ ‫ﺗﺨﻄﺌﻪ ﻋﻦ اﻤﺸـﺎﻫﺪ ﻟﻠﻤﺴﻠﺴـﻼت واﻷﻓﻼم اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺒﺚ ﻋﱪ اﻟﻘﻨﻮات اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬أو اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮض ﰲ دور اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎ‪،‬‬

‫ﻓﻀﺎء ﻣﻔﺘﻮح‬ ‫ﺑﺪورﻫـﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻘﺖ »اﻟـﴩق« ﻛﻼً ﻣﻦ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﺟﻤﻌﻴـﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ‬ ‫اﻟﺘﺪﺧـﻦ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻴﻤﺎﻧـﻲ‪،‬‬ ‫ورﺋﻴـﺲ ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻤﻨﺘﺠﻦ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻐﺎﻣـﺪي‪ ،‬ﻟﺒﺤـﺚ ﻗﻀﻴـﺔ ﺑـﺚ‬ ‫ﻣﺸـﺎﻫﺪ اﻟﺘﺪﺧـﻦ‪ ،‬واﻟﺘﺸـﺠﻴﻊ ﻋـﲆ‬ ‫ﻣﻤﺎرﺳﺘﻪ ﺿﻤﻨﺎ ً ﻋﱪ ﺑﺚ ﻟﻘﻄﺎت ﻤﺪﺧﻨﻦ‬ ‫ﰲ ﻣﺴﻠﺴـﻼت أو أﻓﻼم ﺗﻌـﺮض ﻟﻌﻤﻮم‬ ‫اﻟﻨـﺎس‪ ،‬ﺣﻴـﺚ رد اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻋﲆ ﺳـﺆال‬ ‫»اﻟـﴩق«‪ :‬ﻫﻞ ﺗﺮاﻗـﺐ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﺎ ﺗﺒﺜﻪ‬ ‫اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت ﻣﻦ أﻓﻼم أو إﻋﻼﻧﺎت ﺗﺤﻮي‬ ‫ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺗﺪﻋﻮ إﱃ اﻟﺘﺪﺧﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﴍ‬ ‫أو ﻏـﺮ ﻣﺒﺎﴍ؟ ﺑـﺄن اﻟﺴـﺆال ﺑﺼﻴﻐﺔ‬ ‫»ﺗﺮاﻗـﺐ« ﻳﺤﺘـﺎج ﺗﻌﺪﻳـﻼً‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أن‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﻬﺔ رﻗﺎﺑﻴﺔ أو إﻋﻼﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻻ ﺗﻤﻠـﻚ ﺻﻼﺣﻴﺔ اﻟﺮﻗﺎﺑـﺔ ﻋﲆ اﻷﻓﻼم‬ ‫وﻣـﺎ ﻳﺒـﺚ ﰲ اﻟﻔﻀﺎﺋﻴـﺎت‪ ،‬ﺳـﻮاء ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻮى اﻤﺤﲇ أو اﻹﻗﻠﻴﻤـﻲ أو اﻟﺪوﱄ‪،‬‬ ‫ﺑـﻞ إن اﻟـﺪول ذاﺗﻬـﺎ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣـﻦ ﻋﺪم‬ ‫ﻗﺪرﺗﻬـﺎ ﻋﲆ ﻣﺮاﻗﺒﺔ ﻣﺎ ﻳﺒﺚ‪ ،‬ﺳـﻴﻤﺎ وأن‬ ‫اﻟﻔﻀﺎء أﺻﺒﺢ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ً ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺿﺒﻄﻪ‪،‬‬ ‫وﺧﺎﺻـﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌـﺮف ﺑﺎﻹﻋﻼم واﻹﻋﻼن‬ ‫اﻟﻌﺎﺑﺮ ﻟﻠﺤﺪود‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف اﻟﻴﻤﺎﻧـﻲ‪ ،‬إن اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‬ ‫ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺑﴚء ﻣﻦ اﻟﻘﻠﻖ ﻣﺎ ﺗﺒﺜﻪ اﻟﻘﻨﻮات‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺸـﺎﻫﺪ ﻳﻘﺪم ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺘﺒﻎ وﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻪ‪،‬‬ ‫وﺧﺎﺻﺔ اﻟﺴـﺠﺎﺋﺮ واﻟﺸﻴﺸـﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺼﺪر‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﻌﺔ‪ ،‬وﻟﺤﻞ اﻤﺸـﻜﻼت‪ ،‬وﻟﻠﺘﻌﺒﺮ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺸﺎﻋﺮ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬وﺑﺸﻜﻞ ﻳﺤﻤﻞ‬ ‫ﰲ ﻃﻴﺎﺗـﻪ ﻗـﺪرا ً ﻛﺒـﺮا ً ﻣـﻦ اﻤﻐﺎﻟﻄﺎت‬ ‫واﻻﻓﱰاء‪ ،‬وﻛﺄن ﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﺘﺒﻎ ﻫﻲ اﻤﻠﻬﻢ‬ ‫واﻟﻮﺻﻔـﺔ اﻟﺴـﺤﺮﻳﺔ ﻟﺤﻞ اﻤﺸـﻜﻼت‪،‬‬ ‫ً‬ ‫رﺳـﺎﻟﺔ ﻛﻬﺬه رﺳﺎﻟﺔ ﻏﺎﻳﺔ ﰲ‬ ‫وﻻﺷـﻚ أن‬ ‫اﻟﺨﻄﻮرة‪.‬‬ ‫اﻻﻗﺘﺪاء ﺑﺎﻟﻨﺠﻮم‬ ‫وﻗـﺎل ﻟــ »اﻟـﴩق«‪ :‬إن ﻇﻬـﻮر‬ ‫اﻤﻤﺜﻠـﻦ واﻤﻤﺜـﻼت‪ ،‬واﻟﻨﻈـﺮ إﻟﻴﻬـﻢ‬ ‫ﻛﻘـﺪوات‪ ،‬ﻳﺠﻌـﻞ ﻣﺸـﺎﻫﺪﺗﻬﻢ وﻫـﻢ‬ ‫ﻳﺪﺧﻨـﻮن دﻋـﻮة ﴏﻳﺤـﺔ ﻟﻼﻗﺘـﺪاء‬ ‫ﺑﻬـﻢ ﰲ اﻟﺘﺪﺧﻦ‪ ،‬وﻫﺬه رﺳـﺎﻟﺔ ﺳـﻴﺌﺔ‬ ‫وﺧﻄـﺮة‪ ،‬ﻻ ﻳﺸـﻚ ﻏﻴﻮر ﻋـﲆ ﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﺑﻠﺪه وﻣﺠﺘﻤﻌﻪ أن اﻟﺴـﻤﺎح ﺑﻬﺎ ﻳﺸـﻜﻞ‬

‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ‪:‬‬ ‫اﻟﺪول ﺗﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺪم‬ ‫ﻗﺪرﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺿﺒﻂ وﻣﺮاﻗﺒﺔ‬ ‫ﻣﺎ ﻳُ ‪°‬‬ ‫ﺒﺚ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت‬

‫ﺳﻮاء ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻛﺎﴎة ﺑﺬﻟﻚ ﺣﻈﺮا ً ﻋﲆ ﻋﺮﺿﻬﺎ‬ ‫اﺳـﺘﻤﺮ ﻟﺴـﻨﻮات‪ ،‬وﻓﻴﻤﺎ اﻟﺘﺰﻣﺖ اﻟﻘﻨﻮات اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ وﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻘﻨـﻮات اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺑﻌـﺪم ﺑﺜﻬﺎ ﻟﺘﻠﻚ اﻤﺸـﺎﻫﺪ‪ ،‬ﺑـﺎت اﻤﺮاﻗﺐ‬ ‫ﻳﺮﺻـﺪ ﻋﻮدﺗﻬـﺎ ﺑﺸـﻜﻞ ﻻﻓﺖ ﰲ اﻟﻘﻨـﻮات اﻟﺨﺎﺻـﺔ اﻤﻤﻠﻮﻛﺔ‬ ‫ﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ واﻟﺘﻲ ﺗﺒﺚ ﻋﱪ أﻗﻤﺎر ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺧﻄﺮا ً ﻛﺒﺮاً‪ ،‬ﻓﻀﻼً ﻋﻦ أﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﺗﺠﺎوزا ً‬ ‫وإﺧﻼﻻ ً ﺑﻮاﺟﺒﻨﺎ اﻷﺧﻼﻗﻲ ﺗﺠﺎه ﺗﻨﻈﻴﻒ‬ ‫ﻓﻀﺎءاﺗﻨﺎ ﻣﻦ اﻤﻈﺎﻫﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺬب ﻣﺰﻳﺪا ً‬ ‫ﻣـﻦ اﻷﺑﺮﻳـﺎء وﺻﻐﺎر اﻟﺴـﻦ ﻟﻠﻮﻗﻮع ﰲ‬ ‫ﺑﺮاﺛﻦ اﻟﺘﺪﺧﻦ‪.‬‬ ‫وﻻ َ‬ ‫ﻳﻌﻔـﻰ ﻣﻦ ذﻟﻚ أي ﺷـﺨﺺ ﰲ‬ ‫ﺳﻠﺴﻠﺔ اﻹﻧﺘﺎج اﻤﺮﺋﻲ‪ ،‬اﺑﺘﺪا ًء ﻣﻦ اﻤﻤﻮل‪،‬‬ ‫وﻛﺎﺗـﺐ اﻟﻨـﺺ‪ ،‬وﻛﺎﺗـﺐ اﻟﺴـﻴﻨﺎرﻳﻮ‪،‬‬ ‫واﻤﺨﺮج واﻤﻨﺘﺞ واﻤﻤﺜﻠـﻦ‪ ،‬ﻣﺮورا ً ﺑﻤﻦ‬ ‫ﻳﺸـﱰون ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ اﻤـﻮاد وﻳﺒﺜﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﻨـﻮات وﻓﻀﺎﺋﻴـﺎت دون ﺣـﺬف ﻟﻬﺬه‬ ‫اﻤﺸـﺎﻫﺪ‪ ،‬ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﻋﺮض‬ ‫ﻫﺬه اﻤﺸـﺎﻫﺪ‪ ،‬وﻫﺬا ﻫـﻮ اﻟﺤﺪ اﻷدﻧﻰ ﰲ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﺗﺠـﺎه اﻟﺠﻴﻞ اﻟﺬي‬ ‫ﺳﻨﻌﻮل ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً ﰲ ﺑﻨﺎء ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ودوﻟﻨـﺎ‪ ،‬وأﻗـﻞ اﻟﻘﻠﻴﻞ أن ﻳﻮﺟـﺪ ﰲ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﺴﻠﺴـﻠﺔ ﺑﻌـﺾ ﻣﻦ ﻳﻤﺘﻠﻜـﻮن اﻟﻐﺮة‪،‬‬ ‫وﻳﺤﺮﺻـﻮن ﻋـﲆ ﻣﺼﻠﺤـﺔ أوﻃﺎﻧﻬـﻢ؛‬ ‫ﻓﻴﻘﻮﻣـﻮا ﰲ اﻟﺤـﺪ اﻷدﻧـﻰ ﺑﺤـﺬف ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻤﺸـﺎﻫﺪ‪ .‬ﱠ‬ ‫إن ﺣـﺚ اﻟﺠﻬـﺎت اﻷﺧﺮى ﰲ‬ ‫ﺳﻠﺴـﻠﺔ اﻹﻧﺘﺎج ﻋﲆ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﻢ‬ ‫اﻷﺧﻼﻗﻴـﺔ‪ ،‬ﺑـﻞ واﻟﺘﻬﺪﻳـﺪ ﺑﻌـﺪم ﴍاء‬ ‫اﻤﻨﺘـﺞ‪ ،‬أﻣﺮ رﺑﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ اﻹﻧﺘﺎج ﻳﺘﺨﻠﺺ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺸـﺎﻫﺪ اﻟﺘﺪﺧﻦ اﻤـﴬة‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﰲ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺘﻬـﺎ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻬـﺎ ﴐورة ﻣﻄﻠﻘﺎً‪،‬‬ ‫وﻟـﻦ ﻳﺆﺛـﺮ ﺣﺬﻓﻬﺎ ﻋـﲆ اﻟﺮﺳـﺎﻟﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺤﻮﻳﻬﺎ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻔﻨﻲ‪.‬‬ ‫إﻏﺮاء ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻦ‬ ‫وﻳﺬﻛـﺮ اﻟﻴﻤﺎﻧـﻲ أن اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‬ ‫وﻣـﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ ورﺳـﺎﻟﺘﻬﺎ‪،‬‬ ‫واﻫﺘﻤﺎﻣﻬـﺎ ﺑﺄﻣﺮ اﻟﺘﺒـﻎ وﻧﺘﺎﺋﺠﻪ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫واﻗـﻊ إدراﻛﻬﺎ ﻤـﺎ ﺗﻤﺜﻠﻪ ﻫـﺬه اﻟﻈﺎﻫﺮة‬ ‫ﻣـﻦ اﺧـﱰاق ﻟﻔﻀﺎءاﺗﻨـﺎ‪ ،‬ﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺘﺠﺎوزات‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻌ ﱢﺮض اﻟﺼﻐﺎر ﻟﺨﻄﺮ‬ ‫اﻟﺘﺪﺧـﻦ‪ ،‬وﺗﻐﻮﻳﻬـﻢ وﺗﻐﺮﻳﻬـﻢ ﺑﺒـﺪء‬ ‫اﻟﺘﺪﺧﻦ‪ ،‬وﻣـﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻫـﺬه اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت‬ ‫ﰲ اﻟﻮاﻗـﻊ أﻧﻬﺎ ﺗﺨـﺪم ﻣﺼﺎﻟﺢ ﴍﻛﺎت‬ ‫اﻟﺘﺒﻎ‪ ،‬ورﺑﻤﺎ اﻟﻨﺴـﺒﺔ اﻟﻜﱪى ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎ‬ ‫ﻫـﻮ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﺪور اﻟﻘـﺬر اﻟﺬي ﻳﻘﻮﻣﻮن‬ ‫ﺑﻪ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﴍﻛﺎت اﻟﺘﺒﻎ‪ ،‬ورﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻟﺒﻌﺾ ﻣﺪﻓﻮﻋﺎ ً ﻣﻦ ﴍﻛﺎت اﻟﺘﺒﻎ ﻟﻠﻘﻴﺎم‬ ‫ﺑﺬﻟـﻚ وﺗﺘﺤﻘـﻖ ﻟﻪ ﻣﺼﺎﻟـﺢ ﻟﻜﻲ ﻳﻘﻮم‬ ‫ﺑﺪوره اﻤﺪﻣﺮ ﺑﻮﻋﻲ أو ﺑﺪون وﻋﻲ‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫اﻟﻐﺎﻣﺪي‪ :‬اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن اﻟﺴﻌﻮدي ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻧﺼ ´ﺎ ﻳﺤﻮي ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺮوﻳﺞ ﻟﻠﺘﺪﺧﻴﻦ‬ ‫اﻟﻤﻮﺳﻰ‪ :‬ﻇﻬﻮر اﻟﻤﻤﺜﻠﻴﻦ واﻟﻤﻤﺜﻼت ﻛﻘﺪوات ﻳﺠﻌﻞ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻬﻢ وﻫﻢ ﻳﺪﺧﻨﻮن دﻋﻮة ﺻﺮﻳﺤﺔ ﻟﻠﺘﺪﺧﻴﻦ‬ ‫اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ‪ :‬ﻧﺎدﻳﻨﺎ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎق ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ اﺧﻼﻗﻴﺔ واﻟﻘﻴﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت‬ ‫وﻗـﺎل »ﺗـﻢ اﻟﺘﻨﺒﻴـﻪ ﻋﲆ‬ ‫ذﻟـﻚ ﰲ ﻣﻘﺎﺑـﻼت ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ‬ ‫وإذاﻋﻴـﺔ وﺻﺤﻔﻴـﺔ ﺗﻮﺟﻬﺖ‬ ‫»ﻧﻘـﺎء« ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺑﻤﻨﺎﺷـﺪة‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻋﻦ ﻫﺬه اﻤﺤﻄﺎت‬ ‫اﻟﻔﻀﺎﺋﻴـﺔ‪ ،‬ودﻋـﻮة اﻟﺠﻬـﺎت‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑﻴـﺔ ﺑـﺄن ﺗﻘـﻮم ﺑﺪورﻫﺎ‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑﻲ ﻧﺤﻮ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪،‬‬ ‫وﻋـﺪم اﻟﺘﻬﺎون ﰲ ﻫـﺬا اﻷﻣﺮ‪،‬‬ ‫ﻟﻴـﺲ ﻣـﻦ ﻣﻨﻄﻠـﻖ دﻳﻨـﻲ‬ ‫ﻓﺤﺴﺐ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺒﻌﺪ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨـﻲ‪ ،‬وﻣﻦ ﺧـﻼل ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺻﺤﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬وﺧﺸﻴﺔ ﺗﻔﺎﻗﻢ‬ ‫ﻣﺸـﻜﻠﺔ اﻟﺘﺪﺧـﻦ إﱃ أﺑﻌـﺎد‬ ‫أﺧﺮى‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ اﻤﺨﺪرات«‪.‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫ﺣﺒﻴﺲ اﻷدراج‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﺪﻛﺘـﻮر اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ »ﻧﺎدﻳﻨﺎ‬ ‫ﺑﺎﻻﺗﻔـﺎق ﻋـﲆ ﻣﻨﻈﻮﻣـﺔ ﻣـﻦ اﻤﻌﺎﻳـﺮ‬ ‫اﻷﺧﻼﻗﻴـﺔ واﻟﻘﻴﻤﻴـﺔ ﺑـﻦ اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت‪،‬‬ ‫وأﺧـﺮا ً ﺑُﺤﱠ ـﺖ أﺻﻮاﺗﻨﺎ وﻧﺤـﻦ ﻧﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﺑﻘـﻮة ﻹﺻـﺪار اﻟﺘﴩﻳﻌـﺎت اﻤﺘﻌﻠﻘـﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺒـﻎ‪ ،‬ورأﻳﻨـﺎ ﺑﻌﺾ اﻤﺒـﺎدرات اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﺘﻔﺎؤل‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻧﻈﺎم ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﺒﻎ‬ ‫ﻻﻳﺰال ﺣﺒﻴـﺲ اﻷدراج‪ ،‬وﻧﺘﻤﻨﻰ أن ﻳﺮى‬ ‫اﻟﻨﻮر ﻗﺮﻳﺒﺎً‪ ،‬وﺗﺼﺪر اﻟﻠﻮاﺋﺢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻧﺘﻤﻨـﻰ أن ﺗﻀﻊ ﺿﺎﺑﻄـﺎ ً ﻟﻺﻋﻼن‬ ‫ﻏﺮ اﻤﺒﺎﴍ ﻟﻠﺘﺒﻎ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻤﺴﻠﺴـﻼت‬ ‫واﻷﻓﻼم‪ ،‬وﻏﺮﻫﺎ‪ ،‬وﺗﻨﻈﻴﻤﺎت ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫أو ﻣﻨﻌﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ«‪.‬‬ ‫وﻋﻤـﺎ إذا أﺟﺮت اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ دراﺳـﺔ‬ ‫ﺣـﻮل ﺗﺄﺛﺮ ﻋـﺮض ﻣﺸـﺎﻫﺪ اﻟﺘﺪﺧﻦ؟‬ ‫ﺗﺠﺮ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻳﻮﺿﺢ اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ أن اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻟﻢ ِ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﺪراﺳﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻟﺠﻤﻠﺔ ﻣﻦ اﻷﺳﺒﺎب‪،‬‬ ‫أوﻟﻬﺎ أن ﻫﺬه اﻟﺪراﺳـﺎت ﻳﺼﻌﺐ اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﺑﻬـﺎ‪ ،‬وﺗﺤﺘﺎج ﻣـﻮارد ﺑﴩﻳـﺔ وﻣﺎﻟﻴﺔ ﻻ‬

‫‪makalat@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻛﺜﺮ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ‬

‫ﻣﺨﱰﻋﻮ اﻟﺨﻠﻴﺞ ‪ ،2012‬ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ‪ :‬ﺑﺎﺳﻞ اﻟﺜﻨﻴﺎن‪.‬‬

‫اﻛﺜﺮ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ‬

‫»أُﻗِ ﻴ َﻞ« ْ‬ ‫و»اﺳﺘﻘﺎل«‪ ،‬ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ‪ :‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻃﺎﻟﻊ‪.‬‬

‫ﺗﻌﻠﻴﻖ‬

‫ﻋﲆ ﻣﻘﺎل ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ‪ :‬ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﻤﺎدي‪ ،‬وﻣﻘﺎﻟﻪ‪ :‬ﻋﲆ ﻣﺤﺮرﻛﻢ ﺗﺤﺮي اﻟﺪﻗﺔ‪.‬‬ ‫اﻤﻌﻠﻖ‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴـﻖ‪ :‬ﻣـﺎ ذﻛﺮﺗﻪ أﺳـﺘﺎذ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﻛﺒـﺮة ﻳﻮاﺟﻬﻬـﺎ اﻹﻋﻼم ﻣﻊ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ واﻟﻐﺮﻳـﺐ أن ﻟﺪى ﻛﻞ ﺟﻬﺔ ﻣﺘﺤﺪﺛﺎ إﻋﻼﻣﻴﺎ ﺑﺎﺳـﻤﻬﺎ وﻟﻜﻨﻪ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻣﻨﺪوب إﻋﻼن‬ ‫ﻓﻬـﻮ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﱰوﻳﺞ ﻟﻨﺸـﺎﻃﺎت اﻟﺠﻬﺔ وإﻧﺠﺎزاﺗﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻤﻔـﱰض أن ﻳﻜﻮن واﺟﺒﻪ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﰲ اﻟﺘﴫﻳﺢ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻋﻤﻞ اﻟﺠﻬﺔ ووﺟﻬﺎت ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻋﲆ اﻤﺴﺘﺠﺪات‬ ‫ﰲ أي وﻗﺖ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺰود وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﺑﺮﻗﻤﻪ ﻟﻴﺘﻢ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﺟﺔ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم إﱃ‬ ‫ﺗﴫﻳﺢ ﻃﺎرىء أو إﺑﺪاء رأي أو وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻬﺎ ‪.‬‬

‫‪mawdee3@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻤﻘﺎﻻت‬

‫اﻛﺜﺮ ﺗﻌﻠﻴﻘ ًﺎ‪ /‬اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺬي أﺗﻤﻨﺎه‪ ،‬ﻟﻠﻜﺎﺗﺒﺔ‪ :‬ﺗﻐﺮﻳﺪ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ‪.‬‬

‫ﺗﻤﻠﻜﻬﺎ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‪ ،‬وﺛﺎﻧﻴﺎ ً أن ﻫﻨﺎك ﻋﺪدا ً‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ‪ ،‬وﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺪﻋـﻮ ﻟﻠﺸـﻚ أن ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﻠﻚ اﻟﺪراﺳـﺎت‬ ‫ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬وﺛﺎﻟﺜﺎ ً اﻤﻮﺿﻮع‬ ‫ﻟﻴـﺲ ﻣﻮﺿﻮع أﺑﺤـﺎث‪ ،‬ﻋـﲆ اﻓﱰاض‬ ‫أن اﻟﺪراﺳـﺎت اﻤﺸـﺎر إﻟﻴﻬﺎ ﰲ ﺛﺎﻧﻴﺎ ً ﻏﺮ‬ ‫ﻣﻮﺟﻮدة‪ ،‬ﻓﻬﻨﺎك ﻣﺎ ﻳﺸﺮ ﻟﻠﺘﺄﺛﺮ اﻟﻘﻮي‬ ‫ﻟﻠﻘﺪوة ﻋﲆ ﺻﻐﺎر اﻟﺴـﻦ وﻓﺌﺔ اﻟﺸـﺎب‪،‬‬ ‫وراﺑﻌﺎ ً أﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ اﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﻟﺴﻠﺴﻠﺔ اﻹﻧﺘﺎج اﻹﻋﻼﻣﻲ أن ﺗﺘﺤﲆ ﺑﴚء‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺠﺎه ﻣﺎ ﻳﴬ ﺑﺎﻤﺠﺘﻤﻊ‪،‬‬ ‫وﻫـﻢ ﺑـﻼ ﺷـﻚ ﻳﺪرﻛـﻮن ﺗﻤﺎﻣـﺎ ً اﻷﺛﺮ‬ ‫اﻟﺴـﻠﺒﻲ ﻟﺘﺠﺎﻫﻞ أﺛﺮ ﺗﻠﻚ اﻤﺸـﺎﻫﺪ ﻋﲆ‬ ‫ﺻﻐﺎر اﻟﺴﻦ واﻟﺸﺒﺎب‪.‬‬ ‫ﺣﺠﺞ ﻏﺮ ﻣﻘﻨﻌﺔ‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﻴﻤﺎﻧـﻲ إﱃ أن اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺮﻓﻊ أﺳـﻌﺎر ﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﺘﺒﻎ‪ ،‬إﻻ‬ ‫أن ﻃﻠﺒﻬـﺎ ﻟﻢ َ‬ ‫ﻳﻠـﻖ ﻗﺒﻮﻻ ً ﻟـﺪى اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻤﻌﻨﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﻌﺘـﱪا ً أن ﺣﺠﺘﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ »ﻏﺮ‬ ‫ﻣﻘﻨﻌـﺔ وﻏـﺮ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ«‪ ،‬ﻣـﻦ أن زﻳﺎدة‬ ‫أﺳﻌﺎره ﺳﺘﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻬﺮﻳﺐ‪ ،‬وﻗﺎل‪ :‬ﻫﻲ‬

‫اﻟﻤﻮاﺿﻴﻊ‬

‫اﻛﺜﺮ ﻗﺮاءة‪ /‬اﻟﻘﺘﻞ ﺗﻌﺰﻳﺮا ً دون إﺟﻤﺎع!‪ ،‬ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ‪ :‬ﺷﺎﰲ اﻟﻮﺳﻌﺎن‪.‬‬

‫د‪ .‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ‬

‫اﻛﺜﺮ ﻗﺮاءة‪/‬‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﻈﻴﻢ اﻤﻮﳻ‬

‫ﺣﺠـﺔ ﻣـﺮدودة‪ ،‬ﻓﻬﻞ ﻧﻄﺎﻟـﺐ ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ‬ ‫ﻟﺨﻔﺾ أﺳـﻌﺎر اﻤﺨـﺪرات أو اﻟﻜﺤﻮل‬ ‫ﺣﺘـﻰ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﻬﺮﻳﺒﻬﻤﺎ؟ أﻧﺎ ﺷـﺨﺼﻴﺎ ً ﻻ‬ ‫أدري ﻣـﻦ اﻟﺬي وﺳـﻮس ﺑﻬـﺬه اﻟﻔﻜﺮة‬ ‫ﻟﻠﺒﻌﺾ‪ ،‬رﻏـﻢ أﻧﻬﺎ ﺿﺪ اﻟﺘﻮﺟﻪ اﻟﻌﺎﻤﻲ‪،‬‬ ‫وﺿـﺪ ﻛﻞ اﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﺘـﻲ ﻧﻈﺮت إﱃ‬ ‫اﻤﻮﺿـﻮع ﰲ دول ﻛﺜﺮة وﺗﺤﺖ ﻇﺮوف‬ ‫اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﺘﻔﺎوﺗﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻋـﲆ أن اﻟﺨﻮف ﻣﻦ‬ ‫رﻓﻊ أﺳﻌﺎر ﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﺘﺒﻎ ﻏﺮ ﻣﻨﻄﻘﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن ﺳـﻌﺮ ﻋﻠﺒﺔ اﻟﺴـﺠﺎﺋﺮ ﰲ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﰲ ﺣـﺪود ‪ %10‬إﱃ ‪ %30‬ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﻌﺮه ﰲ اﻟـﺪول اﻷﺧـﺮى‪ ،‬وﻟﻌﻠـﻪ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺪﻫـﺶ واﻤﺨـﺰي أن ﺗﻜـﻮن أﺳـﻌﺎر‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﺘﺒﻎ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﻦ اﻷﻗﻞ ﻋﺎﻤﻴﺎً‪،‬‬ ‫ﺑﻞ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﻧﺨﺠﻞ ﻣﻨﻪ أن أﺳـﻌﺎر‬ ‫ﻣﻨﺘﺠـﺎت اﻟﺘﺒـﻎ ﻟﻢ ﺗﺰد أﺳـﻌﺎرﻫﺎ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﻨﻔﺲ ﻧﺴﺐ زﻳﺎدة اﻟﺴـﻠﻊ اﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ‬ ‫اﻷﺧﺮى‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ اﻟﻐﺬاء‪.‬‬ ‫وﻳﺘﺴـﺎءل‪ :‬ﻣـﻦ ﻳﺤﻤـﻲ أﺳـﻌﺎر‬ ‫اﻟﺘﺒـﻎ؟ وﻤﺎذا ﻫـﺬا اﻻﺳـﺘﺜﻨﺎء ﻟﻬﺎ دون‬ ‫ﺑﺎﻗﻲ اﻟﺴـﻠﻊ؟ ﻤﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺗﺒﻘﻰ أﺳﻌﺎر‬

‫اﻟﺴـﺠﺎﺋﺮ ﻣﻨﺨﻔﻀـﺔ؟ وﻣﻦ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﺤـﻮل ﺑﻴﻨﻬـﺎ وﺑـﻦ‬ ‫اﻻرﺗﻔﺎع ﻟﺘﻜﻮن ﻋﲆ اﻷﻗﻞ ﰲ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى اﻷﺳـﻌﺎر اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ؟‬ ‫وﻣﺘـﻰ ﻧﺨـﺮج ﻣـﻦ ﻫـﺬه‬ ‫اﻟﻈﺎﻫﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻲ أﺳﻌﺎر‬ ‫اﻟﺴـﺠﺎﺋﺮ وﻣﻨﺘﺠـﺎت اﻟﺘﺒﻎ‬ ‫وﻛﺄﻧﻬـﺎ ﻣﻤـﺎ ﻳﻌﻴـﺶ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺐ؟ ﻟﻴﺴـﺖ اﻟﺴﺠﺎﺋﺮ‬ ‫أرزا ً أو ﺧﺒـﺰاً‪ ،‬وﻳﻤﻜـﻦ‬ ‫ﻷﺳـﻌﺎرﻫﺎ أن ﺗُﺮﻓـﻊ ﺑﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺼﻠﺤـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ أن ﻳﺘـﻢ‬ ‫ذﻟﻚ‪.‬‬

‫ﻛﴪ أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺤﻈﺮ‬ ‫وﰲ ذات اﻟﺸـﺄن‪ ،‬أوﺿـﺢ رﺋﻴـﺲ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻤﻨﺘﺠﻦ واﻤﻮزﻋﻦ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‪ ،‬أن إﺣﺪى اﻟﺴـﻠﺒﻴﺎت ﰲ‬ ‫اﻤﺴﻠﺴـﻼت ﻗﺪﻳﻤـﺎ ً ﺗﺴـﻮﻳﻘﻬﺎ ﻟﻠﺘﺪﺧﻦ‪،‬‬ ‫ﻋﱪ ﺗﺮوﻳﺠﻬﺎ ﻤﺸﺎﻫﺪ ﻣﻮاﺟﻬﺔ أي ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﺑﺈﺷـﻌﺎل ﺳـﻴﺠﺎرة‪ ،‬وأﺷـﺎر إﱃ أن دوﻻ ً‬ ‫ﻣﺘﻘﺪﻣـﺔ ﺗﺤـﺎرب اﻟﺘﺪﺧﻦ ﺑـﻜﻞ اﻟﻄﺮق‬ ‫وﺗﻤﻨﻌﻪ ﰲ اﻷﻣﺎﻛـﻦ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺠﺪ ﰲ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﻻﻳـﺰال ﻳﻜﴪ ﺗﻠﻚ اﻷﻧﻈﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺜـﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﻣـﻦ ﺗﺪﺧﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎس‬ ‫ﰲ اﻤﻄـﺎرات أو ﰲ اﻷﻣﺎﻛـﻦ اﻟﻌﺎﻣـﺔ وﻏﺮ‬ ‫اﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺘﺪﺧﻦ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﺑـﻦ أن اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳـﻮن اﻟﺴـﻌﻮدي ﻻ‬ ‫ﻳﻘﺒـﻞ ﻧﺼﺎ ً ﻳﺤﻮي ﻣﺸـﺎﻫﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺪﺧﻦ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﺄﺗﻲ اﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻣﺴﺒﻘﺎ ً ﻣﻨﻪ ﻗﺒﻞ اﻟﺒﺪء‬ ‫ﰲ اﻟﺘﺼﻮﻳـﺮ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺨﻠـﻮ اﻟﺪراﻣﺎ اﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ أي ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻟﻠﺘﺪﺧﻦ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻨﻄﺒﻖ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺪراﻣﺎ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺼﻮﻳﺮﻫﺎ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫رواﺳﺐ ﻣﻦ اﻤﺎﴈ‬ ‫وﻗﺎل اﻟﻐﺎﻣﺪي‪ :‬إﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬

‫ﺣﻈﺮ ﻣﺸـﺎﻫﺪ اﻟﺘﺪﺧـﻦ ﰲ اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت‬ ‫ﻏﺮ اﻤﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ وﺟـﻮد إﻋﻼﻧﺎت‬ ‫اﻟﺘﺪﺧـﻦ ﰲ اﻟﺼﺤﻒ واﻤﺠﻼت ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻛﺒـﺮ ﰲ وﻗـﺖ ﺳـﺎﺑﻖ »ﻗﺒـﻞ ﺗﻄﺒﻴـﻖ‬ ‫ﺣﻈﺮ اﻹﻋـﻼن ﻋﻨﻬﺎ«‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أن ﻣﺎ ﻧﺮاه‬ ‫ﻣﻦ ﺣـﺎﻻت ﺗﺪﺧـﻦ ﻫﻲ »ﻣﻦ رواﺳـﺐ‬ ‫اﻤـﺎﴈ«‪ ،‬ﺑﺤﺴـﺐ ﺗﻌﺒﺮه‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻧﺠﺪ‬ ‫ﻋﺰوﻓﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب ﻋﻦ اﻟﺘﺪﺧﻦ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً‬ ‫أﻧـﻪ ﻛﺎن ﻣﻦ ﻏﺮ اﻤﺴـﺘﻐﺮب رؤﻳﺔ ﻃﻔﻞ‬ ‫ﻗﺒـﻞ ﺳـﻦ اﻟﻌﴩﻳـﻦ ﻳﺪﺧﻦ‪ ،‬ﻟﻜـﻦ اﻵن‬ ‫اﻟﺤﺎﻟـﺔ اﺿﻤﺤﻠﺖ ﻛﺜـﺮاً‪ ،‬وﻛﺎن ﻟﻺﻋﻼم‬ ‫دور ﰲ اﻟﺘﻮﻋﻴﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﱰوﻳﺞ‪.‬‬ ‫ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻣﺄﻟﻮﻓﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬـﺔ أﺧـﺮى‪ ،‬اﻋﺘـﱪ اﻟﺒﺎﺣﺚ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ ﻋﺒﺪاﻟﻌﻈﻴـﻢ اﻤـﻮﳻ أن‬ ‫اﻟﺘﺪﺧـﻦ ﺑﺎت ﻣـﻦ اﻤﻈﺎﻫـﺮ اﻤﺄﻟﻮﻓﺔ ﰲ‬ ‫ﻋﺮض اﻷﻓﻼم اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬أﺟﻨﺒﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫أم ﻋﺮﺑﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﺎ ً أن ﺗﺪﺧـﻦ اﻤﻤﺜﻠﻦ‬ ‫أﻣﺎم اﻟﻜﺎﻣﺮا ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﺎ ً ﻋﲆ اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫واﻤﺮاﻫﻘﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺸﻘﻮن أﺑﻄﺎﻟﻬﻢ‪ ،‬وﰲ‬ ‫اﻟﻌـﺎدة ﻳﺘﺒﻌﻮن ﻗﺪوة‪ ،‬ﺳـﻮاء ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ‬ ‫واﻗﻊ اﻟﺤﻴﺎة أو ﻣﻦ وﺣﻲ اﻷﻓﻼم‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ً‬ ‫اﻤﺠﺘﻤـﻊ‪ ،‬وﺧﺼﻮﺻـﺎ ً اﻵﺑـﺎء واﻷﻣﻬﺎت‬ ‫ﺑﺎﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﻢ وﻋﺪم اﻟﺴﻤﺎح‬ ‫ﻟﻬﻢ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻹﻋﻼم اﻤﺮﺋﻲ ﺑﺪون رﻗﺎﺑﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻜـﻲ ﻻ ﻳﻜﺘﺴـﺒﻮا اﻟﻌـﺎدات اﻟﺴـﻴﺌﺔ‪،‬‬ ‫وﺧﺎﺻﺔ ﻋـﺎدة اﻟﺘﺪﺧﻦ‪ .‬وﻳﺮى ﴐورة‬ ‫أن ﻳﻘﻠـﻊ اﻵﺑﺎء اﻤﺪﺧﻨﻮن ﻋـﻦ اﻟﺘﺪﺧﻦ‪،‬‬ ‫وﻋﺪم ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﺘﺪﺧﻦ أﻣﺎم أﻃﻔﺎﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻳﺸـﺮ إﱃ أن ﻣﻨﻈﻤـﺎت ﻋﺎﻤﻴـﺔ‬ ‫ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ ﺿﻐﻄﺖ ﻋﲆ اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫اﻤﻨﺘﺠـﺔ ﻟﻸﻓـﻼم اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﺑﺘﺼﻨﻴﻒ‬ ‫اﻷﻓﻼم اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮي ﻋﲆ ﻣﺸـﺎﻫﺪ ﺗﺪﺧﻦ‬ ‫ﰲ ﺧﺎﻧﺔ اﻷﻓﻼم اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻈﺮ ﻣﺸـﺎﻫﺪﺗﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻦ ﺗﻘﻞ أﻋﻤﺎرﻫﻢ ﻋﻦ ‪ 17‬ﻋﺎﻣﺎً‪.‬‬

‫ﻧﺒﻲ اﻟﺮﺣﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﻃﻼب ﺳﻌﻮدﻳﻮن ﻳﻬﺪون اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻦ ‪ 40‬أﻟﻒ وردة ﺑﺎﺳﻢ ّ‬

‫اﻛﺜﺮ ﺗﻌﻠﻴﻘ ًﺎ‪ 2465 /‬ﻗﻀﻴـﺔ ﴎﻗﺔ ﻟﻠﻤﺎل اﻟﻌﺎم وﺧﻴﺎﻧﺔ اﻷﻣﺎﻧـﺔ ﺧﻼل ﻋﺎم واﺣﺪ ﺑﻤﻌﺪل‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻤﻞ‬ ‫‪ 2465‬ﻗﻀﻴﺔ ﴎﻗﺔ ﻟﻠﻤﺎل اﻟﻌﺎم وﺧﻴﺎﻧﺔ اﻷﻣﺎﻧﺔ ﺧﻼل ﻋﺎم واﺣﺪ ﺑﻤﻌﺪل ﻗﻀﻴﺔ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻤﻞ‪.‬‬ ‫اﻛﺜﺮ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ‬

‫اﻛﺜﺮ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ‬

‫ﻋﺴﺮي‪ :‬أُﻣﻲ أﻗﻮى »رﺟﻞ« ﰲ اﻟﻘﺮﻳﺔ‪ ..‬واﻟﻌﻤﻞ ﰲ اﻟﺤﻘﻞ أﻓﻘﺪﻫﺎ اﻷﻇﺎﻓﺮ‬

‫ﺗﻌﻠﻴﻖ‬

‫ﻋﲆ ﻣﺎدة‪ :‬اﻟﺪﺧﻴﻨﻲ ﻟـ »اﻟﴩق«‪ :‬ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻤﻌﻠﻤﺎت اﻟـ‪ 1758‬ﺣﻖ ﰲ اﻟﻨﻘﻞ‪ ..‬ﻟﻜﻦ اﻟﻮزارة ﺗﻘﺪﱢر اﻤﻮﻗﻒ وﻗﺪ ﺗﻨﻘﻠﻬ ّﻦ ﻣﻄﻠﻊ اﻟﻔﺼﻞ اﻤﻘﺒﻞ‪ ...‬اﻤﻌﻠﻖ‪ :‬ﻣﻨﺼﻒ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴـﻖ‪ :‬وزارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻲ اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻮﺣﻴﺪ ﰲ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺬي ﻻ ﻳﻘﺪر ﺧﺪﻣﺎت ﻣﻨﺴـﻮﺑﻴﻪ‪ ،‬اﺗﻀﺢ ذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل ﴍوط اﻤﻔﺎﺿﻠﺔ اﻤﻮﺿﻮﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﰲ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﴍط ﺳﻨﺔ اﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻋﲆ اﻟﻨﻘﻞ ‪ .‬ﻓﺘﺠﺪ ﻣﻌﻠﻤﺎ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﺳﻨﺘﺎن ﻓﻘﻂ ﻳﺴﺘﺤﻖ اﻟﻨﻘﻞ ﻗﺒﻞ أﺳﺘﺎذه اﻟﺬي ﻗﺎم ﺑﺘﺪرﻳﺴﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات !!! واﻋﺘﻤﺪوا ﻋﲆ أن ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻘﺪم ﺑﺎﻟﻨﻘﻞ ﺑﺤﺎﺟﺔ أﻛﱪ ﻣﻤﻦ ﺗﻘﺪم ﻻﺣﻘﺎ ً ‪ :‬ﻧﺎﺳﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﻇﺮوف ﻛﻞ ﻣﻌﻠﻢ‪ .‬وﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ اﻟﺘﻘﺪم ﺑﺎﻟﻨﻘﻞ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎر ﻧﻘﻞ اﻟﺰوﺟﺔ ) ﺳﻮاء ﻣﻌﻠﻤﺔ أو ﻏﺮﻫﺎ‬ ‫( وﻣﻦ ﻫﻢ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎر اﻧﺘﻬﺎء ﻣﻨﺰﻟﻪ وﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎر ﺗﺨﺮج اﺑﻨﻪ ‪ .‬ﺑﻞ أﺻﺒﺤﺖ ﻫﺬه اﻟﺬرﻳﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻨﻬﺎ أﺳﻤﺎء ﻛﺜﺮة ﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻬﺎ اﻟﻨﻘﻞ‪.‬‬ ‫ﺳﺎﺑﻘﺎً‪ :‬ﻛﺎن اﻤﻌﻠﻢ ﻳﻌﱰض ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮى ﻣﻦ ﻫﻮ أﻗﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﻣﻨﻪ ﻳﻨﻘﻞ ﻗﺒﻠﻪ‪ .‬أﻣﺎ اﻵن وﻣﻊ اﻟﴩط اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ .‬ﻓﻼ ﻳﺤﻖ ﻟﻪ اﻻﻋﱰاض ﻟﻐﻴﺎب اﻟﴩط اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻠﻤﻔﺎﺿﻠﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺴﺆال‪ :‬ﻫﻞ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻦ ﻟﻪ ﻳﺪ ﺑﺎﻟﻮزارة أو ﻏﺮﻫﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﺳﻨﺔ اﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻋﲆ اﻟﻨﻘﻞ دون أن ﻳﺪري أﺣﺪ‪ .‬اﻟﺠﻮاب‪ :‬ﻧﻌﻢ‪ .‬ﻻ ﺿﺎﺑﻂ وﻻ آﻟﻴﻪ ﻣﻌﻠﻨﺔ‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫رأي‬

‫اﻟ †ﻠ َﻐ ُﺔ َ‬ ‫اﻟﻌ َﺮﺑ ﱠﻴ ُﺔ‪..‬‬ ‫اﻟﻌ ْﺜ َﻤ َﻨ ِﺔ َ‬ ‫ﺑﻴﻦ َ‬ ‫واŠ ْﺧﻮَ َﻧﺔ‬ ‫واﻟﺴﻌْ ﻮَ دَ ة!‬ ‫ﱠ‬

‫ﻋﺒﺪاﷲ ﻣﻬﺪي اﻟﺸﻤﺮي‬ ‫‪abdullahmahdi@alsharq.net.sa‬‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻳﻌﺘﺰ ﻛﻞ ﺷـﻌﺐ أو ﻋﺮق ﺑﻠﻐﺘﻪ ﻓﻬﻲ ﻫﻮﻳﺘﻪ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰه‪،‬‬ ‫وﻳﺮﺗﺒـﻂ ﺑﻌﻠﻮﻣﻬﺎ وآداﺑﻬـﺎ وﻓﻨﻮﻧﻬﺎ اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ‪ ،‬وﻳﺪاﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺑﺘﻤﺴـﻜﻪ ﺑﻬﺎ واﺳـﺘﺨﺪاﻣﻪ ﻟﻬـﺎ ﰲ ﻛﻞ ﺷـﺆوﻧﻪ‪ ،‬وﻫﻨﺎك أﻣﺜﻠﺔ‬ ‫ﻛﺜﺮة ﻟﺒﻌﺾ اﻟﺸﻌﻮب اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﺤﺪث إﻻ ﺑﻠﻐﺘﻬﺎ ﺑﻞ وﺗﺘﻌﺼﺐ‬ ‫ﻟﻬﺎ ﺗﻌﺼﺒﺎ ً ﺷـﺪﻳﺪاً‪ ،‬وﻣﻦ ﻳﺘﺨﲆ ﻋـﻦ ﻟﻐﺘﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺿﻌﻔﺎ ً‬ ‫وﻫﺰﻳﻤـﺔ داﺧﻠﻴـﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻨﻘـﺎد ﻟﻐﺮه وﻳﺘﺒﻌـﻪ وﻳﻘﻠﺪه‪ -‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻗـﺎل اﺑﻦ ﺧﻠـﺪون ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘـﻪ‪ -‬وﻫﻮ أﻣﺮ ﻧﻌﻴﺸـﻪ اﻟﻴﻮم‪ -‬ﻣﻊ‬ ‫ﻛﻞ أﺳـﻒ‪ -‬وﻗـﺪ ﺣـﺬر ﻣﻨﻪ ﻛﺜـﺮون ﰲ اﻟﻘﺮن اﻤـﺎﴈ‪ ،‬وﻣﺎ‬ ‫ﻗﺼﻴـﺪة ﺣﺎﻓﻆ إﺑﺮاﻫﻴـﻢ ﰲ رﺛﺎء اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ إﻻ واﺣﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﺘﺤﺬﻳﺮات‪.‬‬ ‫ﻟﻐﺘﻨﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻐﺔ راﻗﻴﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ‪ ،‬وﻫﻲ أﺛﺮى ﻟﻐﺎت اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫وأدﻗﻬـﺎ‪ ،‬وﻗﺪ ﴍﻓﻬﺎ اﻟﻠﻪ ﺑﺄن ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻟﻐـﺔ ﻛﺘﺎﺑﻪ اﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻜﻔـﻞ ﺑﺤﻔﻈـﻪ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ‪» :‬إﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﺰﻟﻨـﺎ اﻟﺬﻛﺮ وإﻧﺎ ﻟﻪ‬ ‫ﻟﺤﺎﻓﻈﻮن« ‪ -‬وﻫﻮ ﺣﻔﻆ ﻳﺸـﺘﻤﻞ ﻋﲆ ﺣﻔﻆ اﻟﻠﻐﺔ‪ -‬وﻫﻲ ﻟﻐﺔ‬ ‫اﻟﺴﻨﺔ اﻤﻄﻬﺮة‪ ،‬وﻣﻌﺠﺰة رﺳـﻮﻟﻨﺎ ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ اﻟﺬي‬ ‫وﻫﺒﻪ رﺑـﻪ ﻣﺠﺎﻣﻊ اﻟﻜﻠﻢ‪ ،‬وﻟﻐﺔ أﻫﻞ اﻟﺠﻨـﺔ‪ ،‬واﻟﻮﻋﺎء اﻟﺤﺎﻓﻆ‬ ‫ﻟﱰاث اﻟﻌﺮب واﻤﺴـﻠﻤﻦ ﻋﱪ اﻟﻘﺮون‪ ،‬وإﺗﻘﺎﻧﻬﺎ ﻳﺤﻘﻖ اﻹﺑﺪاع‬ ‫اﻟﻔﻜﺮي ﰲ ﻛﻞ اﻤﺠﺎﻻت‪ .‬ﻟﻘﺪ اﻧﺸـﻐﻞ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻮﺻﻮل اﻹﺧﻮان‬ ‫اﻤﺴـﻠﻤﻦ إﱃ ﺣﻜﻢ ﻣـﴫ ‪-‬رﺑﻤﺎ ﻷن ﻣﴫ ﻫـﻲ أم اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻤﺎ‬

‫ﻳﻘﻮﻟـﻮن‪ -‬ﻓﻬﻨـﺎك ﻣﻦ ﻳﺮﺑﻂ ﺑﻴﻨﻬـﻢ وﺑﻦ اﻷﺣـﺰاب ﰲ ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫وﺗﻮﻧـﺲ وﻏﺮﻫﺎ‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﺤﺬر ﻣـﻦ ﺧﻄﺮﻫﻢ ‪-‬ﰲ اﻟﺪاﺧﻞ‬ ‫واﻟﺨـﺎرج‪ -‬وﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﺆﻳﺪ وﻳﺪاﻓﻊ‪ ،‬وﻣﻦ ﻳﺸـﻜﻚ وﻳﻌﺎرض‬ ‫وﻳﺆﻛﺪ أﻧﻬﻢ ﻳﺴـﻌﻮن ﻷﺧﻮﻧﺔ اﻟﺪوﻟـﺔ اﻤﴫﻳﺔ ‪-‬وﻷن اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ذو ﺷـﺠﻮن‪ -‬ﻓﻘﺪ ﺟﺎء ﰲ إﺣﺪى اﻟﻮﺻﺎﻳﺎ اﻟﻌﴩ ﻟﺤﺴـﻦ اﻟﺒﻨﺎ‬ ‫ ﻣﺆﺳﺲ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‪» :‬اﺟﺘﻬﺪ أن ﺗﺘﻜﻠﻢ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻔﺼﺤﻰ ﻓﺈن‬‫ذﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﻌﺎﺋﺮ اﻹﺳﻼم«‪.‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ اﻷﺑﺠﺪﻳـﺔ اﻟﱰﻛﻴﺔ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴـﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ اﻟﺤﺮف ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻋـﺎم ‪ 1928‬ﺣﻴﺚ ﻗﺎم ﻛﻤـﺎل أﺗﺎﺗﻮرك ﺑﺘﻐﻴـﺮ أﺑﺠﺪﻳﺘﻬﺎ إﱃ‬ ‫اﻟﻼﺗﻴﻨﻴـﺔ‪ ،‬ﻓﻘـﺪ ﻛﺎن ﻣﺒﻬـﻮرا ً ﺑﺎﻟﻐﺮب‪ ،‬وﻣﻘﻠـﺪا ً ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﰲ‬ ‫ﻣﻠﺒﺴـﻪ‪ ،‬ﻓﺎﻧﻔﺼﻠﺖ اﻷﻣـﺔ اﻟﱰﻛﻴﺔ ‪-‬ﺧﻼل ﻋﻘـﻮد‪ -‬ﻋﻦ ﺗﺮاﺛﻬﺎ‬ ‫اﻧﻔﺼـﺎﻻ ً ﺗﺎﻣـﺎً‪ ،‬ﻓﻠﻢ ﺗﻌﺪ ﻗـﺎدرة ﻋﲆ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻴﻪ ﺑﺎﺳـﺘﺜﻨﺎء‬ ‫اﻤﺘﺨﺼﺼﻦ ‪-‬وﻫﻢ ﻗﻠﺔ‪ -‬ﻛﻤﺎ ﻳﺬﻛﺮ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﻮد اﻟﺪﱡﻏﻴﻢ ﰲ‬ ‫أﺣﺎدﻳﺜﻪ وﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻪ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﺣﺎوﻟـﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت اﻟﱰﻛﻴﺔ اﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ‬ ‫دون ﻳـﺄس‪ -‬أن ﺗﺤﺼـﻞ ﻋـﲆ ﻋﻀﻮﻳـﺔ اﻟﺴـﻮق اﻷوروﺑﻴﺔ‬‫اﻤﺸﱰﻛﺔ‪ ،‬وﺑﺬﻟﺖ ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻟﺠﻬﻮد اﻟﺸﺎﻗﺔ‪ ،‬وأﻋﻄﺖ اﻟﺘﻨﺎزﻻت‬ ‫اﻟﻜﺒﺮة‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻟﻬﺎ ﻫﺪﻓﻬﺎ‪ ،‬وﻫﻮ أﻣﺮ ﺷﻐﻠﻬﺎ ﻋﻦ اﻻﻟﺘﻔﺎت‬ ‫إﱃ اﻟﻌـﺮب ﺧـﻼل ﻛﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻘﻮد ‪-‬رﻏﻢ ﻣـﺎ ﻳﺮﺑﻄﻬﺎ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫دﻳـﻦ وﺗﺎرﻳﺦ ﻣﺸـﱰك‪ -‬ورﺑﻤـﺎ اﻗﺘﻨﻌـﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﱰﻛﻴﺔ‬

‫وﻋﺪ اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟ’دارﻳﻴﻦ‬ ‫ﻫﻞ ﻳﺼﺪق؟‬ ‫ﺳﻠﻄﺎن اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫ٌ‬ ‫ﻗﻀﻴـﺔ ﻗﻠﻴـﻞ َﻣﻦ ﻳﺘﺤـﺪث ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻞ ﻳـﻜﺎد اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ً‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ ﻳﻨﻌﺪم ﺗﻤﺎﻣﺎ‪ ،‬ﺑﻌـﺪ أن ﻗﺘﻠﺘﻬﺎ ﻗﺮارت وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬ﺗﻠﻚ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪث ﻋﻨﻬﺎ اﻟﻘﺎﴆ واﻟﺪاﻧﻲ‬ ‫ﻗﺒـﻞ ﻋﺎم وﻧﺼـﻒ اﻟﻌﺎم ﺗﻘﺮﻳﺒـﺎً‪ ،‬ﺑُﻌﻴ َﺪ ﺟﻤﻠـﺔ اﻟﻘﺮارات‬ ‫اﻤﻠﻜﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ أﺻﺪرﻫـﺎ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ ‪-‬‬ ‫ﺣﻔﻈـﻪ اﻟﻠﻪ ‪ -‬اﻟﺘـﻲ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺧـﺮ ﻷﺑﻨﺎء وﺑﻨﺎت‬ ‫اﻟﻮﻃـﻦ‪ ،‬ﻓﻬﻢ اﻟﻠﺒﻨﺔ اﻷﺳـﺎس ﻟﻮﻃﻨﻬﻢ‪ ،‬وﺑﻬﻢ ﺗﺴـﺘﻘﻴﻢ‬ ‫اﻷﻣـﺔ‪ .‬ﻛﺎن ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻘـﺮارات ذﻟﻚ اﻟﻘﺮار أو اﻷﻣﺮ‬ ‫ ﺳـﻤّ ﻪ ﻣﺎ ﺷـﺌﺖ ‪ -‬اﻟﺬي ﻳﺤﻤﻞ اﻟﺮﻗﻢ ‪/121‬أ اﻤﺘﻀﻤﻦ‬‫ﺗﻌﻴﻦ ﻛﻞ َﻣـﻦ ﻫﻮ ﻋﲆ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻻﻧﺘﻈﺎر ﰲ وزارة اﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫اﻤﺪﻧﻴـﺔ‪ ،‬وﻳﺤﻤـﻞ اﻤﺆﻫـﻼت اﻟﺪراﺳـﻴﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻗﺎﻣﺖ‬

‫وزارة اﻟﺨﺪﻣـﺔ اﻤﺪﻧﻴﺔ ﺑﱰﺷـﻴﺢ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎن ﻋﲆ ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻻﻧﺘﻈـﺎر‪ ،‬وﻳﻨﺘﻈـﺮ ﻣـﺮور ﻗﻄـﺎر اﻟﺘﻌﻴـﻦ أن ﻳﻤﺮ ﺑﻪ‪،‬‬ ‫ﻟﻴﻮﺻﻠـﻪ إﱃ اﻟﻬﺪف اﻤﻨﺸـﻮد أﻻ وﻫﻮ اﻟﺘﻌﻴـﻦ‪ ،‬وﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‬ ‫ﺟـﺎء ذﻟﻚ اﻟﻘﺮار اﻟـﺬي ﺣﻤﻞ ﺑﻦ ﻃﻴﺎﺗـﻪ اﻟﺒﴩى ﻷﺑﻨﺎء‬ ‫اﻟﻮﻃـﻦ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴـﻦ‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻤﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻟﻮزارة‬ ‫اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ‪ -‬ﻣﻊ اﻷﺳـﻒ ‪ -‬وﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻦ ﻣﻦ إﻋﻼن‬ ‫أﺳـﻤﺎء اﻤﺮﺷـﺤﻦ‪ ،‬ﻗﺎم ﺑﺘﺤﻄﻴﻢ أﺣﻼم وآﻣـﺎل ﺑﻞ ووأد‬ ‫ﻓﺮﺣﺔ اﻤﺮﺷـﺤﻦ ﻋﱪ ﺗﴫﻳﺤﻪ أن إﻋﻼن اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻤﺪﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ وأن ﻫﻨﺎك ﻣﻔﺎﺿﻠﺔ ﺳـﺘﺘﻢ ﺑﻦ اﻤﺮﺷـﺤﻦ!‪.‬‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺘﴫﻳﺢ ﻣﻦ ﺳـﻌﺎدة اﻤﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳﻤﻲ وأد اﻟﻔﺮﺣﺔ‬ ‫وﻗﺘﻠﻬـﺎ ﺑﻞ وذﺑﺤﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻮرﻳـﺪ إﱃ اﻟﻮرﻳﺪ‪ .‬ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻗﺎﻣﺖ‬

‫اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﺣـﺰب اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ ‪-‬اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻣﻨﺬ ﻋﴩ‬ ‫ﺳـﻨﻮات‪ -‬وﺣﺎوﻟﺖ اﻟﺘﻘﺎرب ﻣﻊ اﻟﻌﺮب واﻤﺴـﻠﻤﻦ واﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﺑﺎﻤﺸﻜﻼت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ وﻣﺎﺗﺰال ﺗﺤﺎول ﺟﺎدة‬ ‫ﺑـﺄن ﻳﻜﻮن ﻟﻬـﺎ دور ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺸـﻜﻞ ﺧﺎص‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫أﻣﺮ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻤﺒﺎدئ اﻟﺤﺰب اﻟﺬي ﻳﻘﻮده أردوﻏﺎن اﻟﺬي ﻳﻮاﺟﻪ‬ ‫اﺗﻬﺎﻣـﺎت ﻣـﻦ اﻟﺪاﺧﻞ واﻟﺨـﺎرج ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺴـﻌﻰ ﻟﻌﺜﻤﻨﺔ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫اﻟﱰﻛﻴﺔ‪ .‬ﻳﻘﻮل ﻓﻬﻤﻲ ﻫﻮﻳﺪي أﻧﻪ ﺳﺄل أردوﻏﺎن ﻋﻦ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة ﰱ ﺣﻮار أﺟﺮاه ﻣﻌﻪ ﻓﻜﺎن رده‪» :‬إن اﻤﺼﻄﻠﺢ ﻣﻐﻠﻮط‬ ‫وﻻ ﻳﺤﺒﺬ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻪ‪ ،‬وﻫﻮ ﺗﻌﺒﺮ ﻳﺒﺴﱰ اﻤﺎﴈ‪ ،‬وﻳﻨﺘﻘﺺ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺪره‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ إﱃ اﻟﺬاﻛﺮة ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻧﺪﺛﺮت‪ ،‬وﻻ ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫إﱃ إﺣﻴﺎﺋﻬﺎ‪ ،‬وإن ﺟﺎز اﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ دروﺳﻬﺎ واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﻬﺎ«‪.‬‬ ‫ﻳﻨﺴـﺐ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮر ﻋـﲇ ﺑﻮﻻج ‪-‬اﻟﻜﺎﺗـﺐ ﰲ ﺟﺮﻳﺪة اﻟﺰﻣﺎن‬ ‫اﻟﱰﻛﻴـﺔ‪ -‬ﻗﻮﻟﻪ‪» :‬ﻣﻀﺖ ﻋﺼﻮر ﻃﻮﻳﻠـﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﰱ ﺗﺮﻛﻴﺎ وﻧﺤﻦ‬ ‫ﰱ ﻋﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻴﻮم ﺑﺘﻨﺎ ﻧﺪرك ﺟﻴﺪا ً ﻣﺪى‬ ‫أﻫﻤﻴـﺔ ﺗﻮﺛﻴﻖ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﻣﻊ دول اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ ﺑﻮﺟﻪ ﻋﺎم‪،‬‬ ‫وﻣﻊ ﻣﴫ ﺗﺤﺪﻳـﺪا«‪ ،‬وأﻧﻪ ﺑﺪأ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﻤﺜـﻞ ﺗﺮﻛﻲ‪» :‬ﻻ ﺗﻨﺪم‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺎ ﻓﺎت‪ ،‬وﻻ ﺗﺒﻚِ ﻋﲆ ﻣﺎ ﻓﺎت‪ ..‬ﻓﻬﺬا ﻳﻮم ﺟﺪﻳﺪ«‪.‬‬ ‫واﻓﻘـﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﱰﻛﻴﺔ ﻋﲆ اﻤﻘﱰح اﻟﺬي ﻗﺪﻣﺘﻪ وزارة‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﻣﺎدة اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﻣﻨﺎﻫﺞ اﻟﺪراﺳـﺔ‪،‬‬ ‫وﻗﺮرت اﻟﺒﺪء ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻌﺪ اﺳﺘﻜﻤﺎل اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات اﻟﻼزﻣﺔ‪ ،‬وﻳﺆﻛﺪ‬ ‫ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻤﺘﺎﺑﻌﻦ أن اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺸـﻬﺪ اﻧﺘﺸـﺎرا ً‬ ‫ﻏﺮ ﻣﺴـﺒﻮق ﰲ ﻋﻬﺪ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺮى ﺣﺴـﻦ ﻳﺎزﺟﻲ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ إﺳﻄﻨﺒﻮل‪ ،‬أن ذﻟﻚ ﻳﻌﻮد‬ ‫إﱃ ﺗﺤﺴﻦ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ واﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫واﻟـﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻗﻮﻟﻪ ‪-‬ﰲ ﻧﻈﺮي‪ -‬أدق ﻣﻦ ﺗﱪﻳﺮ ﻗﻨﺎة »ﺑﻲ‬ ‫ﺑﻲ ﳼ« اﻟﺘﻲ ﻋﺰﺗﻪ إﱃ اﻟﺮواﺑﻂ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫واﻟﺘﺎرﻳـﺦ اﻟﻄﻮﻳـﻞ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟـﻢ اﻟﻌﺮﺑـﻲ واﻹﺳـﻼﻣﻲ‪ ،‬وﺗﻘـﻮل‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮرة ﻫﺪى رﺷﻮان ‪»:‬ﻣﻦ ﻳ ُﺰر ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻳﺪرك ﺗﻘﺪﻳﺲ اﻷﺗﺮاك‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻳﻦ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﺑﺎﻹﺳﻼم ﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.«..‬‬ ‫وﻗﻔـﺔ‪ :‬ﻣﺎﻳﺰال ﻣﴩوع اﻟﺴـﻌﻮدة »ﺗﻮﻃـﻦ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ«‬ ‫ﻳﺴـﺮ ﺑﺒﻂء ﺷـﺪﻳﺪ‪ ،‬وﻣـﻦ اﻷﻣﻮر اﻟﺘـﻲ ﺳـﺎﻫﻤﺖ ﰲ ﺗﻌﺜﺮه‬ ‫وﻓﺸـﻠﻪ إﴏار اﻟﴩﻛﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻜﱪى ﻋﲆ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ !‬ ‫وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﻣﺮة ﺑﺘﻘﺴـﻴﻢ ﻋﺠﻴﺐ ﻏﺮﻳﺐ‪،‬‬ ‫ﻓﺠﻌﻠﺖ ﻗﺴـﻤﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﲆ وﻇﺎﺋﻒ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ) ﻣﻌﻠﻤﻦ (‬ ‫واﻵﺧـﺮ ) إدارة ( وﻋـﲆ ﻣﺮاﺗﺐ اﻟﺨﺪﻣـﺔ اﻤﺪﻧﻴﺔ! ﺑﺤﺠﺔ‬ ‫أن َﻣﻦ ﻟﺪﻳﻪ اﻟﺪﺑﻠﻮم اﻟﱰﺑﻮي‪ ،‬ﻳﺴـﺘﺤﻖ أن ﻳﻜﻮن ﻣﻌﻠﻤﺎً‪،‬‬ ‫واﻟـﺬي ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ذﻟﻚ اﻟﺪﺑﻠـﻮم ﻳﻜﻮن إدارﻳـﺎ ً ﻋﲆ ﻣﺮﺗﺒﺔ!‬ ‫اﻟﻐﺮﻳﺐ أن ﰲ ﻧﻈﺎم اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻤﺪﻧﻴﺔ‪َ :‬ﻣﻦ ﻻ ﻳﺤﻤﻞ اﻟﺪﺑﻠﻮم‬ ‫اﻟﱰﺑﻮي ﻳﻜﻮن ﻋﲆ اﻤﺴـﺘﻮى اﻟﺮاﺑﻊ‪ ،‬ووزارﺗﻨﺎ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﺗﺘﻐﺎﴇ ﺑﻞ ﺗﺘﻌﺎﻣـﻰ ﻣﻊ وزارة اﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻨﻘﻄﺔ‬ ‫ﻣﻊ اﻷﺳـﻒ!! ﻫﻨﺎك ﻣﺮاﺣﻞ ﻛﺜﺮة ﻣﺮ ﺑﻬﺎ َﻣﻦ ﻛﺎن ﻳﺤﻠﻢ‬ ‫ﺑﺘﺘﻮﻳﺞ ﺗﻔﻮﻗﻪ واﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻟﺸﻬﺎدة اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ واﻤﺆﻫﻞ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺨﻮّﻟﻪ اﻻﻟﺘﺤﺎق ﺑﺴـﻠﻚ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬ﻟﻴﺄﺗﻲ ﻣﻦ‬ ‫ُو ﱢﻛﻞ ﻟﻪ اﻷﻣﺮ ﰲ اﻹﻣﺴـﺎك ﺑﺰﻣـﺎم وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﱢ‬ ‫وﻳﻘﺴـﻢ ﺗﻠـﻚ اﻟﻮﻇﺎﺋـﻒ‬ ‫ وﻻ ﻳﺨـﺎف اﻟﻠـﻪ ﰲ ﻫـﺆﻻء ‪-‬‬‫ﻛﻴﻔﻤـﺎ ﺷـﺎء‪ ،‬وﻛﻴﻔﻤﺎ اﺗﻔﻖ‪ ،‬ﺑﻞ إﻧﻪ رﻣـﻰ ﺑﺎﻷﻣﺮ اﻤﻠﻜﻲ‬ ‫ﺑﻌـﺮض اﻟﺤﺎﺋﻂ وﻟـﻢ ﻳﻠﺘﺰم ﺑﻤﺎ ﻧﺺ ﻋﻠﻴـﻪ ﴏاﺣﺔ‪ .‬إﻻ‬ ‫أﻧـﻪ وﺑﻌﺪ ﻣـﺮور اﻟﻌﺎم وﻧﺼﻒ اﻟﻌﺎم ﻋـﲆ ﺻﺪور اﻟﻘﺮار‬ ‫أو اﻷﻣـﺮ اﻤﻠﻜـﻲ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً أﺻﺒﺤﺖ ﻗﻀﻴـﺔ ) اﻹدارﻳﻦ ( ﰲ‬ ‫ﻃﻲ اﻟﻨﺴﻴﺎن‪ ،‬ﺣﺘﻰ أن اﻟﻮزارة وﻋﺪت َﻣﻦ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻌﻴﻴﻨﻪ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺪﻓﻌﺔ اﻷوﱃ ﻣﻦ اﻹدارﻳﻦ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﲆ اﻟﺪﺑﻠﻮم‬ ‫اﻟﱰﺑـﻮي‪ ،‬ﺑـﺄن ﺗﻘـﻮم ﺑﺘﺤﺴـﻦ وﺿﻌـﻪ وﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ اﻹداري إﱃ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ‪ ،‬وﺿﻤﻪ ﺿﻤﻦ اﻟﻜﺎدر‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ‪ ،‬ﻓﻬﻞ ﺗﺼﺪق اﻟـﻮزارة ﻣﻌﻬﻢ؟ إﺟﺎﺑﺔ ﻧﻨﺘﻈﺮﻫﺎ‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﺎ ً ﻣﻌﴩ اﻹدارﻳﻦ‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ﻋﺜﺔ‬ ‫اﻟﻤﻘﺎﻻت‬ ‫ﺷﺎﻫﺮ اﻟﻨﻬﺎري‬ ‫‪shaher@alsharq.net.sa‬‬

‫ُ‬ ‫ﻧﺴـﻴﺞ ورﻗـﺔ ﻣـﻦ‬ ‫ﺗﻐﻠﻐﻠـﺖ ﰲ‬ ‫ِ‬ ‫ﱡ‬ ‫»ﺟﺮﻳـﺪة اﻟـﴩق« ﻛﺎﻧـﺖ ﺣﻮاﻓﻬـﺎ‬ ‫ﻓﺼﺎدﻓﺖ ﺣُ ﺸﻮدا ً‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﻔﻌﻞ اﻟﻌﺜّﺔِ ‪،‬‬ ‫ﻣُﺘﺤﻠﻠﺔ‬ ‫ِ‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺨﻠﻮﻗـﺎت اﻟﺠﻮﻫﺮﻳـﺔ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻮرق‪ ،‬واﻤـﻮاد اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﻘﺘﺎت ﻋـﲆ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫واﻤﺨﻄﻮﻃـﺎت ﻣﺜـﻞ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺘـﺐ‬ ‫وﺗﻔﺘـ ُﻚ‬ ‫ِ‬ ‫)اﻷرﺿـﺔ(‪ ،‬وﻫـﻲ دودة ﺻﻐـﺮة‬ ‫ﺑﻴﻀـﺎء ﻓﺘﺎﻛﺔ‪ .‬و)اﻟﺴـﻤﻜﺔ اﻟﻔﻀﻴﺔ(‪،‬‬ ‫وﻫـﻲ ﺣﴩة ﺿﺌﻴﻠـﺔ رﻣﺎدﻳـﺔ ﻟﺆﻟﺆﻳﺔ‬ ‫ﺗﺘﻨﻘـ ُﻞ ﻣُﴪﻋـﺔ ﺑﺄﻗﺪاﻣﻬـﺎ اﻤﺘﻌـﺪدة‪،‬‬ ‫و)اﻟﺤـﴩة اﻟﻘﺎرﺿـﺔ(‪ ،‬واﻟﺘـﻲ ﻳ ُ‬ ‫ُﻄﻠﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﻛﺬﻟﻚ )ﻗﻤـﻞ اﻟ ُﻜﺘـﺐ(‪ ،‬و)دودة‬ ‫اﻟـﻮرق(‪ ،‬اﻟﺒﻴﻀﺎء اﻟﻐﻠﻴﻈـﺔ‪ ،‬اﻟﴪﻳﻌﺔ‬ ‫اﻟﴩﻫـﺔ‪ ،‬وﻟﻦ أﻧﴗ دودة )ﻛﻠﻴﻮﺑﺎﺗﺮا(‪،‬‬ ‫اﻟﺨﻨﻔﺴـﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘـﻲ ﺗﻀـﻊ ﺑﻴﻀﻬـﺎ‬ ‫ﻛﻌﻮب‬ ‫داﺧﻞ اﻟﺜﻘﻮب‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺗُﺤﺪﺛﻬﺎ ﰲ‬ ‫ِ‬ ‫واﻟﻜﺘﺐ‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﻤﻮت‪ .‬وأﺧﺮا ً‬ ‫ِ‬ ‫اﻤﺨﻄﻮﻃﺎت‬ ‫ِ‬ ‫ﻗﺎﺑﻠﺖ ُ‬ ‫)اﻟﺨﻨﻔﺴـﺎء اﻟﺴﻮداء(‪ ،‬ﻋﺎﺷﻘﺔ‬ ‫اﻟﺮﻃﻮﺑـﺔ واﻟﻈـﻼم‪ ،‬واﻤﺘﺨﺼﺼـﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻮرق أو‬ ‫اﻟﺘﻬـﺎ ِم اﻷﻏﻠﻔﺔ اﻤﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟ ﱠﺮق‪.‬‬ ‫ﻋﺠـﺐ أﻧﱠﻬـﻢ أدﻫﺸـﻮﻧﻲ‬ ‫وﻣـﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺑﺬاﺋﻘﺘﻬﻢ اﻷدﺑﻴـﺔ‪ ،‬ورؤﻳﺘﻬﻢ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﻨﻄﻘﻬـﻢ‪ ،‬وﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻬـﻢ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ‬ ‫أوراق ﻣﻘﺎﻻت‬ ‫ﺣﺪدوا ﱄ ﺟﻮاﻧﺐ اﻟﻠﺬة ﰲ‬ ‫ِ‬ ‫»اﻟﴩق«‪ ،‬وﻣﻤﻴﺰاﺗﻬﺎ وﻋﻴﻮﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻓﻘﺎﻟـﻮا‪ :‬إن اﻤﻘﺎﻟـﺔ ﺗﺨﺘﻠـﻒ ﰲ‬ ‫درﺟﺎت ﻟﺬﺗﻬﺎ ﺣﺴﺐ ﻛﺎﺗﺒﻬﺎ وﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ‬ ‫وأﺑﻌﺎدﻫـﺎ‪ ،‬وأﻧﻘـﻞ ﻋﻨﻬـﻢ‪ (1) :‬اﻤﻘﺎﻟﺔ‬ ‫اﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴـﺔ‪ :‬ﻳُﻘﺼـ ُﺪ ﻣﻨﻬـﺎ اﻟﺘﻮﺟﻴـﻪ‬ ‫وﻣﺨﺎﻃﺒـﺔ اﻟـﺮأي اﻟﻌـﺎم‪ ،‬وﻋـﺎدة ﻣـﺎ‬ ‫ﻧﻠﺘﻬﻤُﻬﺎ ﻟﻠﺸﺒﻊ‪ ،‬دون ﺗﻠﺬذ‪ ،‬ﻛﺎﻟﻮﺟﺒﺎت‬ ‫اﻟﴪﻳﻌـﺔ‪ (2) .‬اﻤﻘﺎﻟﺔ اﻟﻮﺻﻔﻴﺔ‪ :‬ﻏﻨﻴﺔ‬ ‫ِ‬ ‫ﺑﺎﻷﺻﻨﺎف اﻟﱪاﻗﺔ‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﻌﻴﺒُﻬﺎ اﻤﺒﺎﻟﻐﺔ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ﻧﺤﺮص ﻋﲆ ﺗﺬوﻗﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻬﺎرات‪ ،‬وﻧﺤﻦ‬ ‫أوﻻً‪ (3) .‬ﻣﻘﺎﻟـﺔ اﻹﺷـﻬﺎر‪ :‬اﻤﺮﺗﻜـﺰة‬ ‫ﻣﺪﻳـﺢ أو ذ ٍم ﻟﺸـﺨﺺ أو ﻛﻴﺎن‪،‬‬ ‫ﻋـﲆ‬ ‫ٍ‬ ‫أو ﻗـﺮار ﻣﻌـﻦ‪ ،‬وﻧﺤـ ُﻦ ﺣﺮﻳﺼﻮن ﻓﻼ‬ ‫ﻧﺒﺘﻠﻌﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺳﱪ ﻧﻮاﻳﺎ اﻟﻜﺎﺗﺐ‪ ،‬ﻓﻠﺮﺑﻤﺎ‬ ‫دس ﻟﻨـﺎ »اﻟﺰرﻧﻴـﺦ« ﰲ زادﻧـﺎ‪(4) .‬‬ ‫ﻣﻘﺎﻟﺔ اﻟﺮأي‪ :‬وﻫـﻲ ﻃﺤﻴﻨﺔ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺔ‬ ‫اﻤﻜﻮﻧـﺎت ﻻ ﻧﺘﻤﻜـﻦ ﻣـﻦ ﻋﺠﻨﻬﺎ دون‬

‫ﻋﻠﻰ أي ﺣﺎل‬

‫ﻓﻲ اﻟﺴﻠﻢ واﻟﻌﻠﻢ‬

‫اﻟﻜﻼزﻳﺔ‬ ‫واﻟﺤﻴﺪرﻳﺔ‬

‫ﻛﻼم اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻬﻮن‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‪ ..‬ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﻋﺎﺋﺾ اﻟﻘﺮﻧﻲ‬

‫ﺧﺎﻟﺺ ﺟﻠﺒﻲ‬

‫‪aalqarni@alsharq.net.sa‬‬

‫ُ‬ ‫ﺗﻤﺎﺳـﻚ‬ ‫اﻤﺒـﺪأ اﻷول ﰲ ﻛﻞ ﺣـﺮب‪ :‬اﻋـﺮف ﻋـﺪوك‪.‬‬ ‫اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺴـﻮري ﰲ وﺟـﻪ اﻟﺜﻮرة ﺣﺘﻰ اﻟﻴـﻮم ﻳﺮﺟﻊ إﱃ‬ ‫ﺛﻼﺛـﺔ ﻋﻨﺎﴏ‪ :‬ﺗﻤﺎﺳـﻚ اﻟﺒﻨﻴـﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺗﻔـﺮق اﻟﺜﻮار‬ ‫)وﻫﺬه ﺑﻨﻴـﺔ داﺧﻠﻴﺔ(‪ .‬ﻳﻀﺎف ﻟﻬﻤـﺎ اﻟﻌﻨﴫ اﻟﺨﺎرﺟﻲ‬ ‫ﻣـﻦ ﻃﺮﻓﻦ ﺗﺴـﻠﻴﺢ روﳼ ﻣﻊ أﻣـﻮال إﻳﺮاﻧﻴـﺔ‪ .‬ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ‬ ‫ﺿﻌـﻒ ﺗﺪﻋﻴﻢ اﻟﺜﻮرة ﻣﻤﻦ راﻫﻦ ﻋﲆ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ‪ .‬ﺻﺪﻳﻘﻲ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺐ اﻟﺤﻤـﻮي اﺧﺘﻠـﻂ ﺑﺎﻟﻌﻠﻮﻳﻦ ﻛﺜـﺮا ً وأﻋﻄﺎﻧﻲ‬ ‫ﺗﻔﺼﻴﻼً ﺗﴩﻳﺤﻴﺎ ً ﻋﻦ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ اﻤﺬﻫﺒﻴﺔ ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ‪ .‬ﻗﺎل‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ اﻟﻌﻠﻮﻳﻦ ﺗﻌﺪادﻫﻢ ‪ %13‬ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري‪،‬‬ ‫ﻫﻢ ﺛﻼث ﴍاﺋﺢ‪ :‬اﻹﺳـﻤﺎﻋﻴﻠﻴﻮن وﻳﱰ ﱠﻛﺰون ﰲ اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ‬ ‫وﻣﺼﻴﺎف واﻟﻘﺪﻣﻮس وﻫﻢ أﻗﺮب ﻟﻠﺜﻮرة وﻧﺴﺒﺘﻬﻢ ‪،%6‬‬ ‫واﻤﺮﺷﺪﻳﺔ وﻧﺴـﺒﺘﻬﻢ ‪ %2‬وﻫﻢ ﻋﲆ اﻟﺤﻴﺎد‪ ،‬وﻳﺒﻘﻰ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻌـﺮف ﺑﺎﻟﻌﻠﻮي وﻫﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘـﺎن اﻟﻜﻼزﻳﺔ واﻟﺤﻴﺪرﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ اﻟﺼﻨـﻒ اﻷول ﺗﺄﺗﻲ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ اﻤﺎﻟﻜـﺔ اﻷوﻟﻴﺠﺎرﻛﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻗـﺎل ﺻﺪﻳﻘﻲ اﻟﻄﺒﻴـﺐ‪ :‬اﻟﻜﻼزﻳﺔ ﻗـﺪ ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز ﻋﺪدﻫﻢ‬ ‫ﻣﺎﺋـﺔ أﻟﻒ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ ﺗﺠﻨﺪ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻌﻈـﻢ اﻟﺤﻴﺪرﻳﺔ‪ ،‬وﻟﻬﻢ‬ ‫اﺳـﻢ ﻧﺰارﻳﺔ وﻏﺴـﺎﻧﻴﺔ أﻳﻀﺎ ً ﺑﺪل اﻟﻜﻼزﻳﺔ واﻟﺤﻴﺪرﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻗﺎل ﻳﺆﻟﻬﻮن ﻋﻠﻴﺎ وﻳﺆﻣﻨﻮن ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﺳـﺦ وﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﻛﺘﺎب‬ ‫ﻣﻘـﺪس‪ ،‬وﺷـﻴﻮﺧﻬﻢ ﻣﻘﺪﺳـﻮن‪ ،‬وﻣﻦ ﻳﺤﻜﻢ ﺳـﻮرﻳﺎ‬ ‫ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻟﻌﻞ أﺑﺮزﻫﻢ ﻧﺎﺻﻴﻒ‪ .‬ﻗﺎل ﻻ ﻳﺼﻠﻮن‪ ،‬وﻗﺪ اﺟﺘﻬﺪ‬ ‫اﻟﺒﻌﺾ ﰲ ﻓﺘﺢ ﻣﺴـﺠﺪ ﻟﻬـﻢ ﰲ أﺣﺪ ﻗﺮاﻫـﻢ ﻓﺘﺤﻮل إﱃ‬ ‫إﺳﻄﺒﻞ ﺑﻘﺮ! ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮن اﻟﺼﻮم‪ ،‬وﻟﻴﺴﺖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﰲ اﻟـﻜﺎس واﻟﻄـﺎس )اﻟﺨﻤـﺮة(‪ ،‬وﻳﺤﺒـﻮن ﺷـﺘﻢ اﻟﺮب‬ ‫ﻛﺜـﺮاً! وﻳﺘﻜﺘﻢ أﺷـﻴﺎﺧﻬﻢ ﰲ اﻹﻓﺼﺎح ﻋـﻦ ﻋﻘﺎﺋﺪﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﻗـﺎل ﻳﻤﻜﻦ اﻻﻃـﻼع ﻋﲆ رؤﻳﺘﻬﻢ اﻟﻜﻮﻧﻴـﺔ ﰲ ﻛﺘﺎب اﻤﻠﻞ‬ ‫واﻟﻨﺤﻞ ﻟﻠﺸﻬﺮﺳـﺘﺎﻧﻲ‪ .‬ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻧﻌﺮف أن اﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻌﻬﻢ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺻﺎرﺣﻨـﻲ ﻃﺒﻴﺐ ﻋﻠﻮي أﻧﻬﻢ ﻳﻈﻨـﻮن أﻧﻬﺎ ﻣﻌﺮﻛﺔ‬ ‫وﺟﻮدﻳﺔ ﺳـﻮف ﺗﺘـﻢ إﺑﺎدﺗﻬـﻢ إذا ﻧﺠﺤﺖ اﻟﺜـﻮرة‪ .‬وأﻧﻪ‬ ‫ﻟﻴـﺲ ﻣﻦ ﺛﻮرة‪ ،‬ﺑﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺳـﻨﻴﺔ ﺿـﺪ اﻷﻗﻠﻴﺔ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮﻳﺔ‪ .‬ﻻ ﻳﺸﱰط أن ﻧﺴﻠﻢ ﻤﻦ ﻧﻘﻞ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﻄﺐ أﻓﻀﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﻌﻼج ﻣﻦ اﻻﻛﺘﺌﺎب إﺧﺮاج اﻟﻌﻘﺪة‬ ‫ﻟﻠﺴـﻄﺢ‪ ،‬وأﻓﻀﻞ ﻋـﻼج ﻟﻠﺨﺮاﺟﺎت ﻓﺘﺤﻬﺎ إﱃ اﻟﺴـﻄﺢ‬ ‫وﻟﻮ ﺑﺎﻤﺒﻀﻊ واﻷﻟﻢ‪.‬‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺑﺎﻟﺘﻌـﴪ‪ ،‬أو‬ ‫ﺧﻤـﺮة‪ ،‬ورﺑﻤـﺎ ﺗﺼﻴﺒﻨﺎ‬ ‫ِ‬ ‫اﻹﺳـﻬﺎل‪ (5) .‬اﻤﻘﺎﻟـﺔ اﻟﺬاﺗﻴـﺔ‪ :‬وﻫﺬه‬ ‫ﴍاﺋﺢ ﻣﻦ ﺟـﻮف اﻟﻜﺎﺗﺐ‪ ،‬ﻗﺪ ﻳﻐﻤﺮﻫﺎ‬ ‫ﺑﺎﻤﺮق اﻷدﺑﻲ‪ ،‬وﻟﻜﻨﺎ ﻧُﻔﻀﻠﻬﺎ ﻣﺸﻮﺣﺔ‬ ‫ﺑﺠﻤـﺮ اﻟﺘﻮاﺿـﻊ ﻟﻠﺘﻘﻠﻴـﻞ ﻣـﻦ دﺳـﻢ‬ ‫اﻟﻨﺮﺟﺴـﻴﺔ‪ ،‬وﺧﻮﻓـﺎ ً ﻋـﲆ رﺷـﺎﻗﺘﻨﺎ‬ ‫وﴍاﻳﻴﻨﻨﺎ!‪ (6) .‬اﻤﻘﺎﻟـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪:‬‬ ‫وﻫﻲ ﺗﺘﻨﺎول ﻗﻀﻴﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺄﻳﻴﺪ‬ ‫أو اﻟﻨﺒـﺬ أو اﻟﺘﻔﻨﻴﺪ‪ ،‬وﻫﻨـﺎ ﻧﺘﻨﺒ ُﻪ ﻛﺜﺮا ً‬ ‫ﻟﺘﺎرﻳـﺦ ﺻﻼﺣﻴﺘﻬـﺎ‪ ،‬وﻋـﺪم ﺗﻌﺎرﺿﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻨـﺎ اﻟﻌُ ﺜﻴـﺔ‪ (7) .‬اﻤﻘﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ‪ :‬ﻃﺒﺨـﺔ ﺛﻘﻴﻠـﺔ اﻤﻜﻮﻧـﺎت‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺘـﺎج ُﻤﻘﺒـﻼت وﻣﺮاﺟـﻊ‪ ،‬وﺻـﻮر‪،‬‬ ‫وﻣﻴﺎه ﻏﺎزﻳﺔ‪ (8) .‬اﻤﻘﺎﻟﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‪:‬‬ ‫وﺗﻠﻚ وﺟﺒﺔ ﺗُﻘﺪم ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ أو ﻣﺘﻔﺤﻤﺔ‪،‬‬ ‫وﻓﻴﻬـﺎ ﻣﺤﺎﺑـﺎة ﻟﺠﻬـﺔ ﺿـﺪ أﺧـﺮى‪،‬‬ ‫وﻛـﻢ اﺿﻄﺮرﻧـﺎ ﻟﻘﺬﻓﻬﺎ ﻣﺒـﺎﴍة ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺘﻬﺎﻣﻬﺎ‪ (9) .‬اﻤﻘﺎﻟﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‪ :‬وﻫﻲ‬ ‫وﺟﺒﺔ ﺣﻤﻴﺔ ﻣﺠﻔﻔـﺔ‪ ،‬ﺑﻤﻮاد ﺣﺎﻓﻈﺔ‪،‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﺼﻴﺐ أﻛﺒﺎدﻧﺎ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ واﻟﺘﻜﻠﺲ‪.‬‬ ‫)‪ (10‬اﻤﻘﺎﻟﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪ :‬وﻫﻲ ﻋﺴﺮة‬ ‫اﻟﻬﻀﻢ ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﻟﻮ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﻌُ ﻤﻼت‬ ‫اﻤﻌﺪﻧﻴﺔ!‪ (11) .‬اﻤﻘﺎﻟﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻲ‬ ‫ﺗﺸـﺤ ُﻦ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﺑﻘﻄﻌﺔِ ﺟﻠﺪ ﻣﻨﻔﻮﺧﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﺰﻳـﺪ ﻋﻨﴫﻳﺘﻨـﺎ ﻷﻟـﻮان اﻟﻮﺟﺒـﺎت‪.‬‬ ‫)‪ (12‬اﻤﻘﺎﻟـﺔ اﻟﻔﻨﻴـﺔ‪ :‬ﻧﺘﻠـﺬذ ﻓﻴﻬـﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻠﻮد اﻤﺸـﺪودة‪ ،‬واﻷوﺗﺎر اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ!‪.‬‬ ‫)‪ (13‬اﻤﻘﺎﻟـﺔ اﻟﺴـﺎﺧﺮة‪ :‬وﻫـﻲ ﻟﻘﻤﺔ‬ ‫ﺗﺴـﺎﱄ‪ ،‬ﻗﺪ ﺗُﺴـﻌﺪﻧﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺗﻜﺮارﻫﺎ أو‬ ‫اﺻﻄﻨﺎﻋﻬﺎ ﻗـﺪ ﻳﺼﻴﺒﻨﺎ ﺑﺎﻟﻔﺎﻟﺞ‪(14) .‬‬ ‫اﻤﻘﺎﻟﺔ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‪ :‬وﻫﻲ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺸـﻜﻜﻨﺎ ﰲ‬ ‫أﻧﻔﺴـﻨﺎ‪ ،‬وﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﴬب ﺑﺮؤوﺳﻨﺎ ﰲ‬ ‫أﻗﺮب ﻣﺴﻤﺎر‪ ،‬ورﺑﻤﺎ ﺗُﺨﺮﺟﻨﺎ ﻛﻠﻴﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺼﻔﺤﺔِ ‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻘﻀﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻮاﺋﻢ ﺛﻮاﺑﺘﻨﺎ وﻋُ ﻘﻮﻟﻨﺎ ﻓﻘﻂ‪.‬‬ ‫وأﻧﺸـﺪﻫﻢ ﻋـﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻘـﺎت؟‪:‬‬ ‫ﻓﻴـﺘـﻀـﺎﺣـﻜـﻮن‪ ،‬وﻳـﺘـﻐـﺎﻣـﺰون‪،‬‬ ‫وﻳﺘﻤﺎزﺣﻮن أﻣﺎﻣﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻢ اﻟﻔﻮﴇ‪.‬‬ ‫ﻓﺄﺑﺘﻌـﺪ‪ ،‬وﻛﺒﺮﻫـﻢ ﻳﻠﺨـﺺ ﱄ‬ ‫ﻧُﺼﺤﻪ )اﻟﻌُ ﺜـﻲ(‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﻬﺎم اﻤﺴـﺎﺣﺎت‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﻄﻮر‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً ﻋﲆ أﻧﻬﺎ‬ ‫وﺟﺒﺔ ﻣﺘﻌﺎدﻟﺔ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ!‪.‬‬

‫ﻛﺎن ﺑﻌﺾ اﻤﺸﺎﻳﺦ ﻳﻘﻮل‪ :‬ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ اﻹﻛﺜﺎر ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫)ﻻ ﻳﻨﺒﻐـﻲ(‪ ،‬وﻗﺪ اﺳـﺘﻌﻤﻠﻬﺎ وﻧﻬﻰ ﻋﻨﻬـﺎ ﰲ ﺟﻤﻠﺔ‬ ‫واﺣﺪة وذ ﱠﻛﺮﻧﻲ ﻫﺬا ﺑﺮﺟﻞ ﻛﺎن ﻳﻜﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻄﻼق ﻣﻊ‬ ‫ﻛﻞ ﻗﺼـﺔ وﻣﻮﻗﻒ‪ ،‬ﻓﻮﻓﺪ إﱃ اﻟﺮﻳﺎض ﰲ زﻣﻦ ﻣﻔﺘﻲ‬ ‫اﻟﺪﻳﺎر اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺳﻤﺎﺣﺔ اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬ ‫آل اﻟﺸـﻴﺦ‪ ،‬ﻓﺄﺧﺬ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﰲ ﻣﻜﺘﺐ اﻻﻧﺘﻈﺎر ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ ﻳﺘﺤﺪث وﻳﻄ ﱢﻠ ُﻖ ﻛﺜﺮاً‪ ،‬ﻓﺄﺧﱪ أﺣﺪ اﻤﺮاﻓﻘﻦ‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ‪ ،‬ﻓﺪﻋﺎه اﻟﺸﻴﺦ وﻋﺎﺗﺒﻪ وزﺟﺮه‬ ‫ﻋﻦ اﻟﻄﻼق ﻛﺜﺮا ً واﻟﺘﺴـﺎﻫﻞ ﺑﻪ‪ ،‬ﻓﻘﺎم اﻟﺮﺟﻞ ﻳﱪئ‬ ‫ﺳـﺎﺣﺘﻪ وﻳﻄ ﱢﻠﻖ أﻧﻪ ﻣـﺎ ﻃ ﱠﻠﻖ ﻛﻤﺎ ﻧُﻘـﻞ ﻋﻨﻪ! وﻛﺜﺮٌ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻳﻨﺼﺤﻮن اﻟﺒﻌﺾ ﺑﱰك اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ وﻋﺪم‬ ‫اﻟﺨـﻮض ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻤﻨﻬـﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﺎﺳـﺘﻔﺎﺿﺔ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺮﺑﻴـﻊ اﻟﻌﺮﺑـﻲ وﻳﺼﻔـﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻓﺘﻨﺔ وﻳﻘـﻮل‪ :‬اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺴـﻤﻮﻧﻪ ﺑﺎﻟﺮﺑﻴـﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬وﻫﻮ ﻋـﺪم اﻋﱰاف ﻣﻨﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﻴـﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬وذ ﱠﻛﺮﻧﻲ ﻫﺬا ﺑﺄﻋﺮاﺑﻲ ﰲ أول ﻗﻴﺎم‬ ‫دوﻟﺘﻨﺎ ﻛﺎن ﻋﻨﺪه رادﻳﻮ‪ ،‬ﻓﻴﺴـﻤﻊ ﻛﺜﺮا ً ذﻛﺮ أﻣﺮﻳﻜﺎ‬ ‫ﰲ اﻷﺧﺒﺎر‪ ،‬ﻓﺼﺎح ﻣﺘﻀﺠﺮا ً وﻗﺎل‪ :‬أﺷﻐﻠﻮﻧﺎ ﺑﺄﻣﺮﻳﻜﺎ‬ ‫اﻟﻠﻪ ﻳﺸـﻐﻠﻬﻢ‪ ،‬وﻣﻦ ﻫـﻲ أﻣﺮﻳﻜﺎ ﻫـﺬه؟ وﻛﻼم ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ ﰲ ﻧﻬﻴﻪ ﻋﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ ﻫﻮ ﺳﻴﺎﺳﺔ أﺻﻼً؛ ﻷ ﱠن‬ ‫َﻣﻦ ﺗﺤﺪث ﰲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻧﻔﻴﺎ ً أو إﺛﺒﺎﺗﺎ ً ﻓﻘﺪ ﺷﺎرك وﺻﺎر‬ ‫ﻃﺮﻓﺎ ً ﰲ اﻟﻘﻀﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺜﺮٌ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻻ ﻳﱰﻛﻮن ﻣﺴﺄﻟﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ إﻻ ﻧﺒﱠﻬُ ﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮن‪ :‬وﻧﻨﺼﺢ ﺑﻌﺪم‬ ‫اﻟﺘﺪﺧـﻞ ﰲ اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻌﺮض ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﺑـﻞ اﻷﻓﻀ ُﻞ‬ ‫)رﺟْ ٌﺲ‬ ‫ﺗﺮ ُﻛﻬـﺎ واﺟﺘﻨﺎﺑُﻬﺎ؛ ﻷﻧﻬﺎ ‪ -‬ﰲ ﻧﻈـﺮ اﻟﻜﺜﺮ‪ِ -‬‬ ‫ﻣﱢـ ْﻦ ﻋَ ﻤ َِﻞ ﱠ‬ ‫وﺳـﻤﻌﺖ ﺷـﻴﺨﺎ ً‬ ‫اﻟﺸـﻴْ َ‬ ‫ُ‬ ‫ﺎن َﻓﺎﺟْ ﺘَ ِﻨﺒُﻮهُ(‪،‬‬ ‫ﻄ ِ‬ ‫ﻛﺒﺮا ً ﻳﻘﻮل‪ :‬اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺳﻴﺎﺳـﺔ‪ ،‬وﻫﺬه ﻫﻲ ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫أﻧﻮر اﻟﺴﺎدات وﺳـﻜﺎرﺗﻮ ﺑﺈﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ‪ :‬ﻻ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ وﻻ دﻳﻦ ﰲ اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ‪ ،‬وﻗﺪ ر ﱠد ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﺜﺮٌ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﺎء واﻋﺘﱪوﻫﺎ ﻃﺮﺣﺎ ً ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺎ ً ﻳﺼﺎدم اﻟﺪﻳﻦ؛ ﻷ ﱠن‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﱠ‬ ‫اﻟﴩﻋﻴ َﱠﺔ ﻣﻮﺟﻮد ٌة ﰲ اﻟﻘﺮآن ﱡ‬ ‫واﻟﺴﻨﱠﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺮﺳـﻮل ‪ -‬ﺻـﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ ‪ -‬ﱠ‬ ‫أﺳ َ‬ ‫ـﺲ دوﻟﺔ‬ ‫اﻹﺳـﻼم وﺣﻜﻢ ﺑﺎﻟﴩع‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﺧﻠﻔﺎؤه اﻟﺮاﺷﺪون‬

‫واﻟﺤﻜﺎم اﻤﺴﻠﻤﻮن ﻣﻦ ﺑﻌﺪه إﱃ اﻵن‪ ،‬ﻓﻜﻴﻒ ﻧﻔﺼﻞ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ؟!‪ ،‬وﺗﺠﺪ ﺑﻌﺾ اﻤﺸﺎﻳﺦ ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫اﻤﺤﺎﴐة ﻛﻠﻬﺎ ﻃﺮﺣﺎ ً ﺳﻴﺎﺳـﻴﺎ ً ﰲ ﻗﺎﻟﺐ ﻣﻮﻋﻈﺔ ﺛﻢ‬ ‫ﻳﻘﻮل ﰲ اﻷﺧﺮ‪ :‬وآﻣﻞ ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب أن ﻳﺸﺘﻐﻠﻮا ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ‬ ‫اﻟﴩﻋﻲ وﻳﺠﺘﻨﺒﻮا اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‪ ،‬وﻗﺪ ذﻛﺮ أﻫﻞ اﻷدب أ ﱠن‬ ‫رﺟﻼً ﺑﺎﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎن ﻣﴪﻓﺎ ً ﻋﲆ ﻧﻔﺴﻪ ﰲ ﴍب اﻟﺨﻤﺮ‪،‬‬ ‫وﺟُ ﻠـﺪ ٍ‬ ‫ﻣﺮات ﻋﺪﻳﺪ ًة ﻋﲆ ﱡ‬ ‫اﻟﺴـ ْﻜﺮ‪ ،‬ﺛﻢ اﺳـﺘﺘﺎﺑﻪ أﻣﺮ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬ﻓﺪﺧﻞ ﺗﺎﺋﺒﺎ ً ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬وﺷـ ّﻢ ﰲ ﻣﺠﻠﺴـﻪ راﺋﺤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻨـﺐ وﻫﻮ أﺻﻞ اﻟﺨﻤـﺮ ﻓﺄﺧﺬ ﻳﻘـﻮل‪) :‬إِﻧﱢﻲ َﻷ َ ِﺟ ُﺪ‬ ‫َ‬ ‫ُﻮﺳ َ‬ ‫ِرﻳﺢَ ﻳ ُ‬ ‫ُون( ﻓﻀﺤﻚ اﻷﻣﺮ وﻣَﻦ‬ ‫ـﻒ َﻟ ْﻮﻻ َ أن ﺗُ َﻔﻨﱢـﺪ ِ‬ ‫ﻣﻌﻪ‪ ،‬أرﺟﻮ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤـﺎء واﻟﺪﻋﺎة أن ﻳﻌﱰﻓﻮا ﺟﻤﻴﻌﺎ ً‬ ‫َ‬ ‫ودروﺳـﻨﺎ وﻣﺤﺎﴐاﺗِﻨـﺎ ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ‬ ‫ﺑـﺄ ﱠن ﺧﻄﺒَﻨـﺎ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﻜﻮن اﻟﺘﺤﺪث ﻋﻨﻬـﺎ واﺟﺒﺎ ً إذا ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﴍﻋﻴـﺔ‪ ،‬و وﻗﺪ ﻳﻜـﻮن ﺗﺮ ُﻛﻬﺎ واﺟﺒﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﻤﺼﻠﺤـﺔ اﻟﴩﻋﻴـﺔ أﻳﻀﺎً‪ ،‬أﻣـﺎ أن ﻳﻨﻬﻤﻚ اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﰲ اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ ﻟﻴﻼً وﻧﻬﺎراً‪ ،‬وﴎا ً وﺟﻬﺎراً‪ ،‬وﻫﻮ ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫ﻋﻠـﻢ ﴍﻋﻲ ﻓﻬﺬا ﺗﻌـ ﱟﺪ وﻏﻠﻮ وﻣﺠـﺎوزة ﻟﻠﺤﺪ‪ ،‬وﻗﺪ‬ ‫ﺟﻌـﻞ اﻟﻠﻪ ﻟﻜﻞ ﳾء ﻗـﺪراً‪ ،‬وﻗﺎﺑﻠﻬﻢ اﻟﺒﻌﺾ ﻓﺤﻤﻠﻪ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺴـﻤﻴﻪ اﻟﻮرع إﱃ ﻋﺪم اﻟﺘﺤﺪث ﰲ ﺷﺆون اﻟﻨﺎس‬ ‫وﻗﻀﺎﻳﺎ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻫﻲ أﺻﻼً ﺳﻴﺎﺳـﺔ‪ ،‬وﻓ ﱠﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻫـﺬا ﻛﻠﻪ وأﺧﺬ ﻳﺘﺤـﺪث ﻋﻦ اﻤﻮت وﻣﺸـﺘﻘﺎﺗﻪ ﻓﻜﻞ‬ ‫ﻣﺤﺎﴐاﺗﻪ ﰲ ﺳـﻜﺮات اﻤﻮت وﻋﺬاب اﻟﻘﱪ ‪ -‬أﺟﺎرﻧﺎ‬ ‫اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ذﻟﻚ ‪ -‬ﺣﺘﻰ ﰲ ﻣﻨﺎﺳـﺒﺎت اﻟﺰواج واﻷﻓﺮاح‪،‬‬ ‫وﻫﺬا ﺣﻤﻖ وﻗ ّﻠﺔ ﻋﻠـﻢ وﺿﻌﻒ ﺑﺼﺮة‪ ،‬أﻳﻬﺎ اﻟﻌﻠﻤﺎء‬ ‫واﻟﺪﻋﺎة ﺗﺤﺪﺛﻮا ﻋﻦ ﺷـﺆون اﻟﺤﻴـﺎة وﻟﻜﻦ ﺑﺤﻜﻤﺔ‬ ‫وﺑﺮﺷﺪ ووازﻧﻮا ﺑﻦ اﻤﺼﺎﻟﺢ واﻤﻔﺎﺳﺪ‪ ،‬وﻻ ﺗﺸﺘﻐﻠﻮا‬ ‫ﻓﻘـﻂ ﺑﺘﺤﺬﻳﺮ اﻵﺧﺮﻳﻦ وﺗﻨﺒﻴﻬﻬـﻢ ﻛﺄن اﻟﻠﻪ ﺧﻠﻘﻜﻢ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬـﻢ رﻗﺒﺎء ﻣﺤﺎﺳـﺒﻦ ﻣﻮﻛﻠﻦ ﺑﻬـﻢ إﻻ إذا ﺗﻌﺪوا‬ ‫ﺳـﻴﺎج اﻟﴩﻳﻌﺔ وﺧﺎﻟﻔﻮا اﻟﻨـﺺ اﻟﴩﻋﻲ اﻟﴫﻳﺢ‬ ‫ﻓﺎﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﻫﻨﺎ واﺟﺒﺔ‪ ،‬وأﻧﺎ اﻋﺮف ﻣﻦ اﻤﺸـﺎﻳﺦ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺘﺤﺪث ﻋﻦ إﺧﻮاﻧﻪ وزﻣﻼﺋﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻴﻪ داﺋﻤﺎ ً واﻟﻨﻘﺪ‪،‬‬ ‫وﻳﻜﺮر ﰲ أﺛﻨﺎء ﻛﻼﻣﻪ‪ :‬ﻧﺴﺄل اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺎﻓﻴﺔ واﻟﺴﻼﻣﺔ‪،‬‬

‫وﻛﺄ ﱠن اﻟﻠﻪ ﻋﺎﻓﺎه وﺣﺪه وﺳـ ﱠﻠﻤَﻪ وﺣـﺪَﻩ‪ ،‬واﻤﻌﻨﻰ أ ﱠن‬ ‫ﻧﻬﺠﻪ ﺳﻠﻴﻢ رﺷـﻴﺪ واﻤﻼﺣﻈﺔ ﻓﻘﻂ ﻋﲆ ﻏﺮه‪ :‬إﻳﺎك‬ ‫أﻋﻨﻲ واﺳـﻤﻌﻲ ﻳﺎ ﺟﺎرة‪ ،‬وأﺻـﻼً ﻻ ﻣﻌﺼﻮم ﻋﻨﺪﻧﺎ‬ ‫إﻻ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ رﺳـﻮل اﻟﻬﺪى ﺑﺄﺑﻲ ﻫﻮ وأﻣﻲ‬ ‫ﺻـﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ وﻏﺎﻟﺐ اﻟﻨـﺎس ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫اﻟﻬـﻮى ﻋﻨـﺪ اﻟﺘﻜ ّﻠﻢ ﻋﻦ اﻤﺆﺳﺴـﺎت واﻷﺷـﺨﺎص‬ ‫ﺣﺴـﺐ اﻤﻨﻔﻌﺔ َ‬ ‫ﻄـﻮا ْ ِﻣﻨْﻬَ ﺎ َر ُ‬ ‫)ﻓـ ِﺈ ْن أُﻋْ ُ‬ ‫ﺿـﻮا ْ َوإ ِن ﱠﻟ ْﻢ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ﻳُﻌْ َ‬ ‫ﻄ ْﻮا ْ ِﻣﻨﻬَ ﺎ إِذَا ُﻫ ْﻢ ﻳ َْﺴـﺨﻄﻮ َن(‪ ،‬ﻓﺘﺠﺪه إذا ﻛﺎن ﻟﻪ‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ اﻷوﺿﺎع اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻳﺜﻨﻲ ﺑﺈﴎاف وﻳﻤﺪح‬ ‫ﺑﻐﻠـﻮ‪ ،‬وإذا ﻟﻢ ﻳﻜـﻦ ﻟﻪ ﻣﻨﻔﻌﺔ ﻧﻈﺮ ﺑﻌﻦ اﻟﺴـﺨﻂ‬ ‫ﻓـﻼ ﻳﺮى إﻻ ﺳـﻮادا ً ﰲ ﺳـﻮاد ﻓﻼ ﻳﻌﺠﺒـﻪ ﳾء وﻻ‬ ‫ﻳﺜﻨـﻲ ﻋﲆ أي إﻧﺠﺎز‪ ،‬وﻻ ﻳﻤﺪح أي إﺻﻼح إﻧﻤﺎ ﻫﻤّ ﻪ‬ ‫اﻟﺘّﺸﻬﺮ واﻟﺘّﺸﻔﻲ واﻟﻨﻘﺪ‪:‬‬

‫ﻦ اﻟ ﱢﺮ َ‬ ‫ﻓﻌ ُ‬ ‫ﺿﺎ ﻋﻦ ُﻛ ﱢﻞ ﻋَ ﻴ ٍْﺐ َﻛﻠِﻴ َﻠ ٌﺔ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ﱠ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ﻛﻤَﺎأنﻋَ ﻦ ﱡ‬ ‫اﻟﺴﺨ ِﻂﺗﺒْﺪِياﻤ َﺴ ِﺎوﻳَﺎ‬

‫ﻓﻌﻠﻴﻨﺎ أن ﱢ‬ ‫ﻧﺼﻔ َﻲ ﻧﻴﺎﺗﻨﺎ ﻟﺮﺑﻨﺎ‪ ،‬وﻧﻘﺼﺪ ﺑﻌﻤﻠﻨﺎ ﺧﺎﻟﻘﻨﺎ‬ ‫ﺟﻞ ﰲ ﻋﻼه‪ ،‬وﻧﺤﺎﺳـﺐ أﻧﻔﺴـﻨﺎ وﻧﺒﻜﻲ ﻋﲆ ذﻧﻮﺑﻨﺎ‪،‬‬ ‫وﻧﺸـﺘﻐﻞ ﺑﻌﻴﻮﺑﻨـﺎ ﻋﻦ ﻋﻴـﻮب اﻟﻨﺎس وﻋـﲆ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫واﻟﺪاﻋﻴﺔ أن ﻳﻜﻮن واﺳـﻊ اﻟﻨﻈﺮة ﻛﺜﺮ اﻻﻃﻼع داﺋﻢ‬ ‫اﻟﻘﺮاءة‪ ،‬ﻳﻘﺪم اﻟﻌﺬر وﺣﺴـﻦ اﻟﻨﻴـﺔ داﺋﻤﺎً‪ ،‬وﻳﺤﻤﻞ‬ ‫اﻟﻜﻼم ﻋﲆ أﺣﺴـﻦ اﻤﺤﺎﻣﻞ ﻣﺎ وﺟﺪ إﱃ ذﻟﻚ ﺳﺒﻴﻼً؛‬ ‫ﻓﺈ ﱠن اﻟﻜﺮﻳ َﻢ ﻋﺬﱠار واﻟﻠﺌﻴﻢ ﻏﺪﱠار واﻟﻨﺎس ﻣﺎ ﺑﻦ ﻧﺤﻠﺔ‬ ‫وذﺑﺎﺑﺔ‪ ،‬ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺸـﺒﻪ اﻟﻨﺤﻠـﺔ ﺣﺘﻰ ﻗﺎل ‪ -‬ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟﺼـﻼة واﻟﺴـﻼم ‪ -‬ﰲ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴـﺢ‪» :‬ا ُﻤﺆﻣ ُﻦ‬ ‫ﻛﺎﻟﻨﱠﺤْ َﻠـﺔِ ﺗـﺄﻛ ُﻞ ِﻃﻴﺒـﺎ ً وﺗﻀـ ُﻊ ﻃﻴﺒـﺎً‪ ،‬وإذا وﻗﻌﺖ‬ ‫ﺗﻜﴪﻩ«‪ ،‬أﻻ ﺗـﺮى اﻟﻨﺤﻠﺔ ﺗﻄﻮف ﻋﲆ‬ ‫ﻋـﲆ ﻋُ ﻮ ٍد ﻟـﻢ‬ ‫ْ‬ ‫اﻟﺤﺪاﺋﻖ واﻟﺒﺴﺎﺗﻦ ﻓﺘﻤﺘﺺ رﺣﻴﻖ اﻟﺰﻫﻮر ﻓﺘﺤﻮﱢﻟﻪ‬ ‫ﻋﺴﻼً‪ ،‬وﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎس ﻛﺎﻟﺬﺑﺎب ﻻ ﻳﻘﻊ إﻻ ﻋﲆ اﻟﺠﺮح‬ ‫‪،‬أﻻ ﺗﺮى اﻟﺬﺑﺎب ﻳﱰك اﻟﺨﻤﺎﺋﻞ واﻟﺠﺪاول‪ ،‬وﻳﻤ ّﺮ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﻤﺎﻣـﺎت واﻤﺰاﺑـﻞ‪ ،‬ﻓﻴﻨﻘـﻞ اﻷذى‪ ،‬وﻳﻨﴩ اﻟﻘﺬى‪،‬‬ ‫وﻫـﺬا ﻣﺜﻞ ﻣﺘﺼﻴﱢﺪ اﻟﻌﻴﻮب‪ ،‬اﻤـﴪور ﱠ‬ ‫ﺑﺰﻻت اﻟﻨﺎس‪،‬‬ ‫َ‬ ‫اﻟﻔ ِﺮ ِح ﺑﻌﺜﺮاﺗﻬﻢ‪.‬‬

‫إﺟﺎزات‬ ‫»اﻟﺒﻠﺸﺔ«‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻴﺎل‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ‬ ‫اﻟﺸﻬﻴﺐ‬

‫وزارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ ﻻ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﺘﻮاﺿﻊ ﻣﺨﺮﺟﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴـﺔ وﻻ ﺗﺤﻔﻞ ﺑﻤﺴـﺎﻧﺪة أوﻟﻴـﺎء اﻷﻣﻮر ﰲ‬ ‫ﴏاﻋﻬـﻢ ﻣﻊ رﺳـﻮم اﻤﺪارس اﻷﻫﻠﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ‬ ‫ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً ﺑﺴـﺒﺐ ودون ﺳـﺒﺐ وﻓﻮق ﻫﺬا ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫أﻋﺒـﺎء اﻷُﴎ اﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺈﺟـﺎزات ﻣﺎ أﻧﺰل اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﻠﻄﺎن ﻫﺬا ﻏـﺮ »ﺑﻠﺸـﺔ« اﻷﻫـﺎﱄ ﺑﻌﻴﺎﻟﻬﻢ ﻛﻞ‬ ‫إﺟﺎزة أﺳﺒﻮع‪ ،‬وأﺳﺒﻮﻋﻦ‪ ،‬وﺷﻬﺮ‪ ،‬وأﺷﻬﺮ‪ ،‬ﻻ ﻳﻬﻢ‬ ‫اﻤﻬﻢ أن اﻹﺟﺎزة أﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﻨﻲ ﻋﻨﺪ اﻷﴎ اﻟﺴﻔﺮ‪،‬‬ ‫واﻟﺴﻔﺮ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ وﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻻﻗﱰاض ﻷﻣﺔ‬ ‫ﺗﻀﺨﻤﺖ أرﺻﺪﺗﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﺮوض‪.‬‬ ‫ﺑﻠـﺪ ﻣﺜﻞ ﺑﻼدﻧـﺎ ﺗﺨﻠﻮ ﻣـﻦ اﻟﱰﻓﻴـﻪ واﻟﻨﺎس‬ ‫»ﺗﺒﺤﻞ« ﺑﻌﻴﺎﻟﻬﺎ ﰲ »اﻟﻮﻳﻚ إﻧﺪ« و »ﺗﺪﺑﻞ ﻛﺒﻮدﻫﻢ«‬ ‫وزارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ ﺑﺴـﻴﻞ ﻣـﻦ اﻹﺟـﺎزات وﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤـﺮج ﻷوﻟﻴـﺎء اﻷﻣـﻮر‪ ،‬إﺟـﺎزة ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻟﻔﺼـﻞ‬ ‫اﻟﺪراﳼ‪ ،‬وإﺟﺎزة ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺪراﳼ وﻫﻨﺎك‬ ‫ﻣﺮاﺣﻞ ﺳـﻨﻴﺔ ﺗﺼـﻞ إﺟﺎزاﺗﻬـﻢ اﻟﻔﺼﻠﻴـﺔ ﻗﺮاﺑﺔ‬ ‫اﻟﺸـﻬﺮ ﻷن وزارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣـﻊ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﻢ‬ ‫ﻛﺄﻧﻪ ﺗﺮف وﻟﻴﺴـﺖ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎت ﺗﺴﺘﺤﻖ‬ ‫ﺟﺮﻋﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴـﺔ ﴐورﻳﺔ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜـﻞ أي ﻣﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﺳﻨﻴﺔ أﺧﺮى‪ ،‬واﻟﻄﺎﻣﺔ اﻟﻜﱪى إﺟﺎزة ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻣـﻦ أﻃـﻮل اﻹﺟـﺎزات ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺼﻴـﻒ ﻣﻤﻞ ﺑﻼ‬ ‫ﻧﺸـﺎﻃﺎت‪ ،‬ﺑﻼ ﻧﻮادٍ‪ ،‬ﺑﻼ ﻣﺘﻨﺰﻫـﺎت‪ ،‬ﺑﻼ ﻣﺪن ﻣﻼ ٍه‬ ‫ﻧﻤﻮذﺟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺳـﻨﻌﻘﺪ ﺻﻔﻘﺔ ﻣﻊ وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ وﻧﻘﻮل ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺳـﻨﺘﻨﺎزل ﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﻨـﺎ ﺑﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻨـﺎ‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫أن ﺗﻜـﻒ ﻋـﻦ ﻣﻨﺢ اﻹﺟـﺎزات ﻷوﻻدﻧـﺎ ﻛﺎﻟﻬﺒﺎت‪،‬‬ ‫ﺳـﻨﻬﺐ ﻷوﻻدﻛﻢ إﺟـﺎزات ﻛﺜـﺮة ﻣﻘﺎﺑـﻞ ﺗﻌﻠﻴﻢ‬ ‫رديء‪ .‬ﻻ ﺳـﺒﻴﻞ ﻟﻜﺒـﺢ ﺟﻤـﺎح ﺳـﻴﻞ اﻤﺼﺎرﻳﻒ‬ ‫اﻷﴎﻳﺔ اﻟﺒﺎﻫﻈﺔ وﺳﻌﺮ اﻷﺳﻌﺎر اﻟﺬي ﻻ ﻳﺘﻮﻗﻒ‪،‬‬ ‫إﻻ ﺑﺘﻮﻗﻒ رﺣﻴﻞ اﻟﻄﻴـﻮر اﻤﻬﺎﺟﺮة ﻣﻊ ﻛﻞ راﺋﺤﺔ‬ ‫إﺟﺎزة ﺑﺪاع أو دون داع‪.‬‬ ‫‪alshehib@alsharq.net.sa‬‬


‫رأي‬

‫الشرق‬

‫«النكاية‬ ‫السياسية»‬

‫منى عبدالفتاح‬ ‫‪mona.a@alsharq.net.sa‬‬

‫ّ‬ ‫روحي يؤوي من حُ ِر َم وطنَه‬ ‫«إن اللغة القومية وط� ٌن‬ ‫ّ‬ ‫عى اأرض» كارل فوسلر‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫إن أكث�ر م�ا يش�دّنا إى اأجيال الس�ابقة هو عاطفة‬ ‫بغم�وض يكم�ن ي كم كان�ت تل�ك اأجيال‬ ‫مش�وبة‬ ‫ٍ‬ ‫مُجيدة ومبدع�ة أغلب ما تقوم به من أعمال‪ .‬يعني ي‬ ‫ه�ذا التفاوت بن اأجيال الكث�ر‪ ،‬وبنفس القدر الذي‬ ‫أح�س فيه بفج�وة عميقة تُبعد ما بيننا ومن س�بقونا‬ ‫كما تُبعد ما بن أبنائنا وبيننا ي نفس الوقت‪ .‬اآن حن‬ ‫تق�رأ ي وجوه الجيلن تحس بإحساس�ن متناقضن‪.‬‬ ‫اأول أق�رب للمثالية واليقن والثاني يش�وبه النقص‬ ‫والتوهان‪.‬‬ ‫ط�رأ هذا الطيف عى خاطري حن اطلعت عى تقرير‬ ‫أح�د الباحث�ن امتخصص�ن ي اللغة ذكر في�ه‪ّ :‬‬ ‫«إن‬ ‫اللغ�ة العربية الت�ي ينطق به�ا مئات اماي�ن تحتل‬ ‫امرتبة العارة ي العالم من حيث ااس�تخدام وذلك ي‬ ‫مؤر عى ضعفها بس�بب الضعف الذي تعيشه اأمة‬ ‫العربي�ة»‪ .‬وهذا لي�س رأيه وحده فكث�ر من امهتمن‬ ‫باللغ�ة العربية يش�اهدونها اآن وهي ي أوج أزماتها‪،‬‬ ‫ليس ليء ي طبيعتها فهي مرنة بالقدر الذي يجعلها‬ ‫متطورة عى الدوام‪ ،‬ولكن كل ما ي اأمر ّ‬ ‫أن هذا الجيل‬ ‫يأن�ف عن اس�تخدام اللغ�ة العربي�ة وي نفس الوقت‬ ‫ايتق�ن غره�ا فأصبح ضائع�ا ً بن اللغ�ات وخرجت‬ ‫م�ن هذه الحالة لغة غر مس�ماة ا ش�كل لها وا لون‬ ‫وا طع�م‪ ،‬بل هي خليط من اللغة العربية ي نس�ختها‬ ‫الضعيفة واللغات اأجنبية ي نسختها العامية امأخوذة‬ ‫من اأفام وأغاني الراب‪.‬‬ ‫ايس�تطيع عاق�ل إن�كار أنّ�ه من امه�م ج�دا ً اإمام‬ ‫باللغات‪ .‬فااهتمام باللغة العربية فضاً عن أنها اللغة‬ ‫اأم فهي تعكس جانبا ً عاطفيا ً يتعلق بالهوية‪ ،‬واإمام‬ ‫باللغات اأجنبية خاصة اللغة اإنجليزية اللغة اأوى ي‬ ‫العالم واللغات اأخرى كموصل للثقافات والحضارات‬ ‫امختلفة‪.‬‬ ‫امش�كلة ي الجيل الحاي أنّه ا ه�و أتقن لغته اأم وا‬ ‫اس�تطاع النهل من بح�ور اللغات اأخ�رى‪ ،‬بل الفهم‬ ‫الس�ائد هو التشدق ببعض امصطلحات والكلمات من‬ ‫هنا وهناك ادّعا َء العلم وامعرفة‪ .‬وي هؤاء لم أجد أكثر‬

‫تعب�را ً م�ن قول نزار قبان�ي عن هذه الفئ�ة ي كتابه‬ ‫(الكتابة عمل انقابي)‪:‬‬ ‫«إن اللغ�ة العربي�ة تضايقه�م أنه�م ا يس�تطيعون‬ ‫قراءته�ا‪ ،‬والعب�ارة العربي�ة تزعجه�م أنه�م ا‬ ‫يس�تطيعون تركيبها‪ ،‬وهم مقتنع�ون ّ‬ ‫أن كل العصور‬ ‫التي س�بقتهم هي عصور انحط�اط‪ ،‬وأ ّن كل ما كتبه‬ ‫العرب من ش�عر منذ الش�نفرى حتى اليوم‪ ،‬هو شعر‬ ‫رديء ومنحط‪ .‬تسأل الواحد منهم عن امتنبي‪ ،‬فينظر‬ ‫إلي َك باشمئزاز كأنك تحدثه عن الزائدة الدودية‪ ،‬وحن‬ ‫تس�أله ع�ن (اأغان�ي) و (العق�د الفري�د) و (البيان‬ ‫والتبي�ن) و (نهج الباغ�ة) و (ط�وق الحمامة) يرد‬ ‫عليك بأنه ايش�ري أسطوانات عربية وايحر أفاما ً‬ ‫عربية‪ ،‬إنهم يريدون أن يفتح�وا العالم وهم عاجزون‬ ‫ع�ن فتح كت�اب‪ ،‬ويري�دون أن يخوض�وا البحر وهم‬ ‫يتزحلقون بقطرة ماء‪ ،‬ويبرون بثورة ثقافية تحرق‬ ‫اأخر واليابس‪ ،‬وثقافتهم اتتجاوز باب امقهى الذي‬ ‫يجلس�ون فيه‪ ،‬وعناوين الكتب امرجمة التي س�معوا‬ ‫عنها»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫إن العاق�ة بن اللغة العربية وأمة اقرأ ليس�ت عاقة‬ ‫عاطف�ة وجدانية فحس�ب‪ ،‬وإنما عاق�ة انتماء فكري‬ ‫وثق�اي واجتماع�ي‪ ،‬ا من حي�ث اممارس�ة الخاصة‬ ‫باللغ�ة وإنم�ا م�ن حيث عاقته�ا من منط�ق إضافة‬ ‫كواق من بعض مظاهر ااس�تاب‪ .‬وذلك‬ ‫اس�تخدامها ٍ‬ ‫فضاً عن ّ‬ ‫أن التعبر بها أصالة يدخل ي باب التش�بع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بها ال�ذي يختلف اختافا كبرا عن اكتس�اب مهارات‬ ‫أي لغة ثانية‪.‬‬ ‫كل م�ن يعرف اللغة العربية يحس�ها روحا ً حية قوية‬ ‫تط�رب اأس�ماع ومرنة تس�عى بن الن�اس ّ‬ ‫تعر عما‬ ‫يكنّونه من أحاس�يس ومن أفع�ال ونوايا‪ .‬وليس اأمر‬ ‫مقترا ً عى امختصن ي اللغة العربية‪ّ ،‬‬ ‫أن لها مريدين‬ ‫م�ن كل الفئ�ات‪ .‬ففي كت�اب الخصائص أب�ي الفتح‬ ‫عثم�ان بن جنِي أحد أبرز علم�اء فقه اللغة العربية ي‬ ‫الق�رن الرابع الهجري‪ ،‬تعريف للغ�ة يقول فيه‪« :‬حد‬ ‫اللغة أص�وات يعر بها كل قوم ع�ن أغراضهم»‪ .‬وأما‬ ‫ي كتاب�ه (الخصائص) والذي يُع ّد أحد أش�هر الكتب‬ ‫الت�ي كتبت ي فق�ه اللغة وفلس�فتها‪ ،‬وأرار العربية‬

‫عقل وقلب‬

‫إلى اأمين العام‬ ‫الجديد لمنظمة‬ ‫التعاون اإسامي‬ ‫أحمد دحمان‬ ‫ي البدايصة‪ ،‬نهنصئ الدكتور إياد مدني بمناسصبة اختيصاره أمينا ً‬ ‫عا ًما منظمة التعاون اإسامي ابتدا ًء خلفا ً للروفيسور أكمل الدين‬ ‫إحسصان أوغلو‪ ،‬الذي حققت امنظمة ي عهده إنجازات مهمة‪ .‬هذه‬ ‫امنظمة اإسصامية العامية الرائدة تشصكل الصوت الجماعي للعالم‬ ‫اإسامي‪ ،‬وتعد ثاني أكر منظمة دولية‪ ،‬وتضم ‪ 57‬دولة‪.‬‬ ‫وعصى الرغم من وجود عديصد من اأفكار التصي يمكن أن تقدم‬ ‫لأمصن العام الجديد‪ ،‬إا أنني سصوف أركز هنا عصى جانبن أراهما‬ ‫مهمن يتعلقان بمهصام اأمن العام‪ ،‬وي نفس مجال خرته‪ ،‬وهما‬ ‫امجصال اإعامي ومجال الدراسصات واأبحاث (مصع إمكانية تقديم‬ ‫أفكار أخرى احقاً)‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بالجانب اإعامي‪ ،‬تحتاج امنظمة إى القيام بحملة‬ ‫إعامية واسعة بن دولها للتعريف بأعمالها وأنشطتها وإنجازاتها‬ ‫وطموحاتها بالتنسصيق مع وسصائل اإعام امختلفة‪ .‬وقد كنت من‬ ‫امتابعن للقصاء تليفزيوني مع اأمن العام الحاي ذكر فيه إنجازات‬ ‫كبصرة للمنظمصة لم َ‬ ‫تلق ااهتمصام اإعامي الصكاي (مهام وتجربة‬ ‫ً‬ ‫اأمن العام الجديد تجعله قادرا عى إحداث فرق ي هذا امجال)‪.‬‬ ‫الجانب امهم اآخر العمل عى إنشاء مركز دراسات اسراتيجي‬ ‫عامصي حديصث (‪ )Think Tank‬تحصت مظلصة امنظمة يكصون ذراعا ً‬ ‫استشارية وبحثية لها عى غرار مراكز اأبحاث العامية الكرى‪ .‬هذا‬ ‫امركز يناط به ااهتمام بالدراسصات اإسصامية الهامة التي تساعد‬ ‫امنظمصة ي أعمالها وخططها ااسصراتيجية‪ .‬وعى سصبيل امثال ا‬ ‫الحصر‪ ،‬دراسصات جغرافيصة العالم ااسصامي‪ ،‬أو ما يسصمى علم‬ ‫«اإسامولوجيا»‪ ،‬أو «الغاف الروحي للكرة اأرضية»‪ ،‬كما يسميه‬ ‫بعض الباحثن‪ ،‬والتي تبحث ي دراسصة ماي وحار ومسصتقبل‬ ‫اإسصام ي العالم وتوزيعه جغرافيا ً وأثره ي تشكيل عالم اليوم من‬ ‫النواحي امادية والثقافية وااقتصادية والسياسية وااجتماعية‪.‬‬ ‫‪adahman@alsharq.net‬‬

‫مؤتمر القمة‬ ‫اإسامي‬ ‫في القاهرة‪..‬؟!‬

‫صدقة يحيى فاضل‬ ‫‪sfadil@alsharq.net.sa‬‬

‫ي خضم اأحداث السياس�ية الس�اخنة التي‬ ‫غالب�ا ً م�ا تس�ود ي امنطق�ة العربي�ة‪ ،‬وي‬ ‫خض�م م�ا يج�ري ي امنطقة م�ن تطورات‬ ‫سياس�ية هائلة‪ ،‬ومتواصلة‪ ،‬تُعقد مؤتمرات‬ ‫واجتماع�ات‪ ،‬وتلتئم قمم ون�دوات‪ ..‬تتناول‬ ‫هذه القضايا أو تل�ك‪ .‬بعض هذه امؤتمرات‬ ‫يم�ر م�رور الك�رام‪ ..‬أن جُ �ل م�ا ينج�زه‬ ‫ويتمخ�ض عن�ه ه�و ااتف�اق ع�ى «بي�ان‬ ‫ختام�ي» مع ّلب‪ ،‬ينتهي تأث�ره بعد أيام من‬ ‫صدوره‪ ..‬أنه لم يكن سوى اتفاق كامي تم‬ ‫تسجيله‪ ،‬وتوثيقه‪ ،‬لجر بعض الخواطر‪.‬‬ ‫قل�ة قليلة فق�ط من هذه امؤتم�رات تحقق‬ ‫بع�ض النج�اح‪ ،‬وا تفش�ل‪ ،‬حت�ى قبل أن‬ ‫تبدأ‪ .‬وتلك هي امؤتمرات الجادة –النادرة ي‬ ‫منطقتنا‪ -‬التي يقوم أطرافها بالتفاوض‪ ..‬ما‬ ‫يخدم مصالح الشعوب امعنية‪ ،‬وااتفاق عى‬ ‫إجراءات قد تُس�هم –بالفعل– ي خدمة تلك‬ ‫امصالح‪ ،‬ا غرها‪ .‬وم�ن ثم الجد ي االتزام‬ ‫بما تم ااتفاق عليه‪ ،‬وإنفاذه‪.‬‬ ‫•••‬ ‫وي معمع�ة أح�داث امنطق�ة‪ ،‬عُ قد ي‬ ‫القاهرة‪ ،‬يوم اأربعاء ام�اي‪ ،‬مؤتمر القمة‬ ‫اإسامية الثانية عرة‪ .‬وقد عُ قد –كالعادة–‬ ‫ي مرحلة حاس�مة ودقيقة م�ن تاريخ اأمة‪،‬‬ ‫وي ظ�ل أح�داث جس�ام فيه�ا‪ ،‬وحوله�ا‪.‬‬ ‫وبطبيعة الحال‪ ،‬فإن أهم مواد جدول أعمال‬ ‫هذه القمة كانت ه�ي‪ :‬القضايا الكرى التي‬

‫تش�غل اأم�ة اآن‪ ،‬وي مقدمته�ا‪ :‬الوضع ي‬ ‫س�وريا‪ ،‬وكذل�ك الوضع ي فلس�طن وبقية‬ ‫أرجاء امنطقة‪ ،‬إضافة إى حرب ماي‪ ،‬ووضع‬ ‫امسلمن ي بورما‪ .‬ثم العاقات امختلفة فيما‬ ‫بن الدول اأعضاء‪.‬‬ ‫وكلنا –كعرب ومسلمن– كنا‪ ،‬ومازلنا‪،‬‬ ‫نتمنى له�ذه القمة أن تكون م�ن امؤتمرات‬ ‫الج�ادة واإيجابي�ة‪ .‬بمعن�ى أنن�ا –دائماً‪-‬‬ ‫نتمن�ى‪ :‬اتخاذ قرارات «حكيمة» بش�أن كل‬ ‫من ه�ذه القضايا‪ ،‬ثم يكون هن�اك تنفيذ ما‬ ‫تم ااتفاق عليه‪ ،‬وتفعي�ل لتلك القرارات‪ ،‬ي‬ ‫أرض الواقع‪ .‬ولكن هذه اأمنية ما زالت تثر‬ ‫كثرا ً من الش�جون والتساؤات الراجماتية‪.‬‬ ‫م�ن ذلك‪ :‬هل كان من اممكن أن نتوقع لهذه‬ ‫القمة النجاح‪ ..‬بامعنى الذي نقصده هنا‪..‬؟!‬ ‫وهل م�ن امنطق�ي أن نطلب م�ن مجموعة‬ ‫ال�دول اأعض�اء ما ا يمكن له�ذه الدول أن‬ ‫تعطيه‪..‬؟!‬ ‫لقد انته�ى امؤتمر‪ ،‬وانفض الس�امر‪،‬‬ ‫واتخ�ذت ق�رارات‪ ،‬فيها كثر م�ن التمنيات‬ ‫وقليل م�ن العزم‪ .‬إن كل امنظم�ات الدولية‬ ‫تم�ر بهذا الحال امحب�ط‪ .‬ولكن قلة من هذه‬ ‫امنظم�ات تق�رن قراراته�ا بآلي�ات عملية‬ ‫لتفعي�ل قراراته�ا‪ .‬ومازالت آلي�ات منظمة‬ ‫التع�اون اإس�امي ق�ارة‪ ،‬وصاحياته�ا‬ ‫محدودة‪ ..‬اأمر الذي يعرقل التعاون البيني‬ ‫امشرك امطلوب‪ ،‬وامأمول شعبياً‪.‬‬

‫اأميرة عادلة‬ ‫وآثارنا المنهوبة‬ ‫حسن مشهور‬ ‫‪mashhor@alsharq.net.sa‬‬

‫ي منتصصف فرايصر مصن العصام امنصرم‬ ‫رحصت اأمصرة عادلصة بنصت عبداللصه بصن‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬رئيسصة الهيئة ااستشارية للمتحف‬ ‫الوطني‪ ،‬عقب افتتاحها معرض «اآثار الوطنية‬ ‫امسصتعادة مصن الداخل والخصارج» الذي نظمته‬ ‫الهيئة العامة للسصياحة واآثار‪ ،‬بتمكن امملكة‬ ‫العربية السعودية من استعادة أكثر من ‪14‬ألف‬ ‫قطعصة أثريصة يعصود بعضهصا إى عر مصا قبل‬ ‫التاريخ وعصور شهدتها أرض امملكة بعده‪.‬‬ ‫هصذا اأمر الصذي أسصعدنا وأشصعرنا بالدور‬ ‫الكبصر الذي تقوم بصه الهيئة العامة للسصياحة‬ ‫واآثار ي سعيها امستمر وامحموم لتعزيز البعد‬ ‫الحضصاري مملكتنا الحبيبة‪ ،‬يعطينا أيضا دالة‬ ‫كبرة عصن حجم عمليات النهصب والرقة التي‬ ‫طالت معظم آثار الباد العربية‪.‬‬ ‫فالتاريخ يحدثنا عر امتداده‪ ،‬أن عديدا ً من‬ ‫الحضصارات العامية قد شصهدت عمليات سصلب‬ ‫شصملت معظم اإرث الحضاري واإنساني لها‪.‬‬ ‫وعربيا ً أيضا سنجد مر من أكثر الدول العربية‬ ‫التصي طالتها عمليات النهب والرقة لتاريخها‬ ‫اإنساني والحضاري اممتد عر التاريخ‪.‬‬ ‫بل إن مقرة املك الفرعوني توت عنخ آمون‬ ‫التصي كان يعتقد أنها امقرة الفرعونية الوحيدة‬ ‫التي اكتُشفت سصامة دون أن تمسها يد العبث‪،‬‬ ‫قد أثبت التاريخ احقا ً أن بعض آثارها لم تسلم‬ ‫من يد مكتشصفها عالم اآثار الريطاني الشهر‬ ‫«هوارد كارتر» الذي قام بزيارتها خلسة عشية‬ ‫اكتشصافها ي ‪ 4‬نوفمر من عام ‪1922‬م قبل أن‬ ‫يتصم افتتاحها رسصميا ً ي صبيحة ‪ 16‬فراير من‬ ‫عام ‪1923‬م‪.‬‬ ‫نفس اأمر تكرر مع عديد من اآثار العربية‬ ‫ي اليمصن والسصودان والشصام وبعصض الصدول‬ ‫العربية اأخصرى‪ .‬وكي أكون منصفصا ً فا بد أن‬ ‫أذكر أن بعصض آثارنا العربية كانت عر التاريخ‬ ‫تباع من قبل أشخاص بسطاء من مواطني هذه‬

‫ل�ن يصل�ح ح�ال ه�ذه امجموع�ة إا‬ ‫إذا صلح ح�ال أغلب أعضائه�ا‪ .‬ولم يصلح‬ ‫حال أعضائها إا بم�ا صلح به حال غرها‪..‬‬ ‫م�ن الكيان�ات امش�ابهة‪ ،‬التي يُش�ار إليها‬ ‫ب�»ال�دول»‪ .‬تلك هي –ببس�اطة– القضية‪.‬‬ ‫وم�ع ذل�ك‪ ،‬ا ب�أس ي قلي�ل م�ن التعاون‬ ‫امحدود‪ ،‬لعل وعى‪..‬‬ ‫•••‬ ‫ُ‬ ‫رف�ت بامش�اركة الرس�مية ي‬ ‫لق�د‬ ‫«منت�دى العلم�اء وامفكري�ن امس�لمن‬ ‫التحضري للقمة ااستثنائية اإسامية»‪ ،‬ي‬ ‫شهر ش�عبان ‪1426‬ه�‪( ،‬سبتمر ‪2005‬م)‬ ‫ي مك�ة امكرم�ة‪ ،‬وترأس�ت إح�دى لجان�ه‬ ‫الثاث‪ .‬وعن هذه اللجان صدرت امس�ودات‬ ‫اأوى للبي�ان الختامي‪ ،‬وبي�ان مكة امكرمة‪،‬‬ ‫والخط�ة العرية‪ .‬وتع ّد هذه الوثائق الثاث‬ ‫مجتمع�ة بنصها النهائ�ي «خارطة طريق»‬ ‫ما يجب عى امس�لمن –حكومات وشعوباً–‬ ‫عمله ي هذه امرحلة‪ ،‬إن كانوا يريدون الخر‬ ‫لدينهم وأنفس�هم‪ ،‬وأن يكون لهم مكان بن‬ ‫أم�م اأرض‪ ،‬التي ا تع�رف إا باأقوياء ي‬ ‫كل مجال‪.‬‬ ‫وم�ن الجميل أن بع�ض مضامن هذه‬ ‫الوثائ�ق الث�اث نوقش�ت ضم�ن مواضيع‬ ‫مؤتم�ر القاه�رة‪ .‬واأجم�ل أن تط�رح هذه‬ ‫امضام�ن ي كل مؤتم�ر إس�امي رفي�ع‪..‬‬ ‫بحيث تناقش‪ ،‬ويراجع ما يتم بش�أنها‪ ،‬أوا ً‬ ‫ب�أول‪ ..‬ما لها م�ن أهمية بالغة وحاس�مة‪..‬‬ ‫كونها ّ‬ ‫تجس�د خططا ً تنموية شاملة‪ ،‬عملية‬ ‫وطموحة‪.‬‬ ‫وا يفوتن�ي هن�ا أن أش�يد بمع�اي‬ ‫الروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو‪ ،‬اأمن‬ ‫العام الس�ابق منظم�ة التعاون اإس�امي‪،‬‬ ‫الذي انتهت فرة وايته‪ ،‬وقد شهدت امنظمة‬ ‫ي عه�ده تط�ورات إيجابية كب�رة‪ .‬وأتمنى‬ ‫التوفيق والعون والسداد لأمن العام الجديد‬ ‫لهذه امنظمة‪ ،‬معاي اأستاذ إياد أمن مدني‪،‬‬ ‫الذي يُتوقع أن ينهض به�ذه امنظمة امهمة‬ ‫أكثر‪ ،‬بما يجعلها أكثر تأثرا ً وفاعلية‪.‬‬

‫الباد العربيصة ا يملكون ثقافصة أو بعدا ً فكريا ً‬ ‫حضاريا ً يشصعرهم بأهمية هذا اإرث اإنساني‬ ‫الصذي تحويه أيديهم‪ .‬الذين ما إن يجدوا بعضه‪-‬‬ ‫صدفة‪ -‬حتى يسصارعوا لبيعه للسصائح الغربي‬ ‫بدراهصم معصدودة سصعيا ً منهم لتحصيصل لقمة‬ ‫العيش لهم وأبنائهم‪.‬‬ ‫وحديثصا ً سصنجد أنه عقصب سصقوط نظام‬ ‫الرئيس العراقي السابق صدام حسن ي العراق‬ ‫ي عصام ‪ 2003‬ودخول القصوات اأمريكية مدينة‬ ‫بغصداد‪ ،‬حيث تصم تنفيصذ عمليات نهب واسصعة‬ ‫للمتحف العراقصي امتدت ليومصن متتالين‪ ،‬تم‬ ‫خالهصا ااسصتياء عى جملة من اآثصار واإرث‬ ‫اإنسصاني الصذي ا يقصدر بمصال‪ .‬إا أن امثصر‬ ‫لاسصتغراب أن عملية الرقة هصذه قد صحبها‬ ‫عمليات تدمر متعمصد لبعض آثار امتحف‪ .‬كما‬ ‫أن عمليات النهصب قد طالت قطعا ً أثرية بعينها‬ ‫تعد من روائع اإنسصانية عر العصور وبعضها‬ ‫يعود لحضارات شهرة كالسومرية واأشورية‪.‬‬ ‫بل وشملت مسصكوكات نادرة تعود للحضارات‬ ‫اليونانية والساسانية واإسامية‪.‬‬ ‫من امؤكد أن عمليات النهب والرقة لآثار‬ ‫العامية والعربية أمر لن يتوقف‪ ،‬وخاصة ي ظل‬ ‫وجود سوق سوداء يتم من خالها تريف هذه‬ ‫القطصع اأثرية‪ ،‬التي يعدهصا البعض تجارة تدر‬ ‫عى ممتهنيها أمواا ً طائلة‪.‬‬ ‫إا أن حصرص الدولة لدينصا ممثلة ي الهيئة‬ ‫العامصة للسصياحة واآثار للمحافظصة عى إرثنا‬ ‫الوطنصي وسصعيها الصدؤوب للمحافظصة عصى‬ ‫مكتسباتنا الحضارية واستعادة آثارنا امنهوبة‪،‬‬ ‫لهصو أمصر يثلصج الصصدر ويبعصث عصى الرور‬ ‫والفخصر‪ .‬كمصا أنصه يمثصل حائط صصد للتصدي‬ ‫لكافصة عمليصات النهصب والرقة التي تسصعى‬ ‫مصادرة أدوارنا الحضارية عر التاريخ ‪.‬فشكرا ً‬ ‫لكافصة أفرادها ومنسصوبيها وحفظ الله الوطن‬ ‫من كل ر‪.‬‬

‫من وراء حجاب‬

‫من أكل الخير‪..‬‬ ‫ومن تع ّفف‬ ‫أكله؟!‬ ‫عن ِ‬ ‫عبير محمد‬

‫ي خضم موجة «اأجانصب أكلوا خر البلد»‬ ‫التي أطلقناها عى الردد العاي‪ ،‬ألم نفكر للحظة‬ ‫ماذا نحن ّ‬ ‫حق‬ ‫تعففنا عن أكل خر البلد؟! وبأي ٍ‬ ‫نُظهصر مصن قدِمصوا إى بلدنا محرمصن قوانينه‬ ‫ورعيته ليكدحوا وينفعوا وينتفعوا من موارد‬ ‫ٌ‬ ‫كائنات‬ ‫الصرزق ‪-‬ا ُمهصدر ِة بتعففنصا‪ -‬عى أنهصم‬ ‫مُتسلقة ا تستحق ما اكتسبته من تعبها وعرق‬ ‫جبينها؟! فكروا معي للحظة‪ ..‬من كان سرفع‬ ‫البنايصات التصي نقطنها ونعمل تحت سصقفها؟‬ ‫ومن كان سيُصلح أعطال السباكة والكهرباء ي‬ ‫بيوتنا؟ وكيف كنا سنسصتمتع بلذيذ جرة الفول‬ ‫والتميس والشاورما؟ ومن كان سيخيط ثيابنا؟‬ ‫وقبصل كل ذلك من كان سصيعلم آباءنصا وأمهاتنا‬ ‫ليعلمونصا ونعلم بدورنصا أبناءنا لصوا إنعام الله‬ ‫علينا بوجودهم وجهودهم؟! فعا َم ضيق العن‬ ‫والنفس عى أناس عاشصوا بيننصا إخوة وجرانا ً‬ ‫باذلن قمة عطائهم ي بلدنصا‪ ..‬وماذا نظن أنهم‬ ‫بعملهم بيننا قد انتقصصوا من رزقنا بينما رزق‬ ‫العمل‬ ‫الله وفر ولن يردنا عنه إا كف أيدينا عن‬ ‫ِ‬ ‫القنوع‪ ..‬وطننا وجهة امسصلمن والعالم أجمع‪،‬‬ ‫وهصو وطن معطاء إا من َرغِ ب عن عطائه‪ ..‬وا‬ ‫ضر أبدا ً ي تواضع العمل مادام رفه سيزيدنا‬ ‫ٌ‬ ‫مسصبغ نعمه عى‬ ‫رفعة‪ ..‬والله سصبحانه وتعاى‬ ‫عمو ِم عباده‪ ،‬ولن يُنقِ ص رزق قو ٍم من رزق قو ٍم‬ ‫آخرين‪ ..‬أما نحن فمن باب أوى أن نحتفظ بعاي‬ ‫موجاتنا لردد هممنا!!‬ ‫‪abr@alsharq.net.sa‬‬

‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫جيلنا‬ ‫المسلوب!‬

‫ووقائعه�ا‪ ،‬يقول ي مقدمة كتاب�ه عنه‪« :‬كتاب لم أزل‬ ‫عى ف�ارط الحال‪ ،‬وتقادم الوق�ت‪ ،‬ماحظا ً له‪ ،‬عاكف‬ ‫الفكر علي�ه‪ ،‬منجذب الرأي والروية إلي�ه وادا ً أن أجد‬ ‫مهماً أقيل�ه به‪ ،‬أو خلاً أرتقه بعمل�ه‪ ،‬والوقت يزداد‬ ‫بنوادي�ه ضيقاً‪ ،‬واينه�ج إى اابتداء طريق�اً‪ ،‬هذا مع‬ ‫إعظامي له‪ ،‬وإعصامي باأسباب امناطة به‪ ،‬واعتقادي‬ ‫فيه أنه م�ن أرف ما صنف ي علم العرب‪ ،‬وأذهبه ي‬ ‫طريق القي�اس والنظر‪ ،‬وأجمعه لأدلة عى ما أودعته‬ ‫هذه اللغة الريفة»‪.‬‬ ‫مش�كلة هذا الجيل الغارق ي اأس�لوب التغريبي‪ ،‬لم‬ ‫يتخ�ذ اللغة وحدها منهاجا ً له وإنما أخذ معها طريقة‬ ‫اللبس واأكل والتفكر حتى أصبحت امش�كلة مشكلة‬ ‫هوي�ة وهي أيضا ً كائن حي تطوره عوامل عديدة منها‬ ‫اللغ�ة‪ .‬من اممكن أن تتأثر الهوية كم�ا اللغة بنا ًء عى‬ ‫التأث�ر والتأثر والتغير وهو س�نة الكون ولكن تظل‬ ‫الثواب�ت وهي الصفات الجوهرية التي يتم بها التمييز‬ ‫بن لغ�ة وأخرى وبن هوية وأخرى‪ .‬وليس اأس�لوب‬ ‫الغرب�ي وحده فحت�ى اللهجات العامي�ة امتفاوتة من‬ ‫بلد إى آخر غش�اها كثر من التحوير والتشويه‪ .‬ولعل‬ ‫تجرب�ة امسلس�ات التليفزيونية امدبلج�ة إى اللهجة‬ ‫العامي�ة عكس�ت جانب�ا ً س�يئا ً ي النق�ل‪ ،‬وذلك ليس‬ ‫بس�بب امحاباة للغ�ة العربية وإنم�ا أن فرض لهجة‬ ‫معين�ة كأس�اس للدبلج�ة هو ال�ذي يجعله�ا تقتحم‬ ‫شاشاتنا دونما استئذان‪ .‬لن يكون بالطبع هناك إلزام‬ ‫أخاقي برورة دبلجة هذه اأعمال إى اللغة العربية‬ ‫الفصح�ى ّ‬ ‫أن اأمر يب�دو صعبا ً بع�ض اليء وذلك‬ ‫بسبب ّ‬ ‫أن اللهجة العامية هي لغة التواصل اليومي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫إن الرفع عن استخدام اللغة العربية بسبب عدم الثقة‬ ‫بالذات وعدم التصالح مع الهوية واأصل‪ ،‬والفش�ل ي‬ ‫اس�تخدام لغة أخ�رى أدى إى اس�تخدام لغة هجن ا‬ ‫هي عربي�ة وا إنجليزية هذا ي الحوارات الش�فاهية‪.‬‬ ‫أما ي الرسائل عر وسائل ااتصال الحديثة والهواتف‬ ‫الجوال�ة فبل�غ ااختصار مداه بأن اس�تبدلت اأحرف‬ ‫بأرق�ام اتيني�ة يتب�ع متداولوه�ا طريق�ة معين�ة ي‬ ‫التعامل بها‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫يكتف الجيل الح�اي بضعفه الذات�ي وإنما عمّ ق‬ ‫ل�م‬ ‫من هذا ااتجاه بااس�تعانة بغري�ب األفاظ ومعاقرة‬ ‫الوس�ائل اأكث�ر ضعفاً‪ .‬ول�و كان أبو عم�رو عثمان‬ ‫الجاحظ بيننا لس�دّد ربة قاضي�ة لهؤاء تحكي عن‬ ‫حالهم بمقولته الش�هرة ي مؤلف�ه (البيان والتبين)‪:‬‬ ‫َ‬ ‫«ولو جا َل ْس َ‬ ‫�ت الجُ هّ ا َل والنّوْكى‪ُ ،‬‬ ‫والحمقى‪،‬‬ ‫والس َخفا َء‬ ‫كامه�م‪َ ،‬‬ ‫أوض�ار ِ‬ ‫َال‬ ‫ش�ه ًرا فق�ط‪ ،‬ل�م تنْج م�ن‬ ‫وخب ِ‬ ‫ِ‬ ‫معانيه�م‪ ،‬بمجا َلس�ة أهل البي�ان والعقل ده� ًرا‪ّ ،‬‬ ‫أن‬ ‫الفس�ا َد أر ُع إى النّ�اس‪ ،‬وأش� ُد التحامً�ا بالطبائع‪.‬‬ ‫واإنس�ا ُن بالتّع ُل�م والتك ُل�ف‪ ،‬وب ُ‬ ‫ط�ول ااختاف إى‬ ‫العلماء‪ ،‬ومدا َر َسةِ ُكتُ ِب الحكماء‪ ،‬يَجُ و ُد لف ُ‬ ‫ُ‬ ‫ويحسن‬ ‫ظه‬ ‫أدبُه‪ ،‬وهو ايحت�اج ي الجهل إى أكث َ َر من ترك التع ُلم‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫التخر»‪.‬‬ ‫وي فساد البيان إى أكث َ َر من ترك‬

‫رأي‬

‫تكشصف اأحصداث اأخصرة ي مصر أن‬ ‫«النكاية» و«مخالفة اآخر» باتت الدافع اأول‬ ‫وراء عدي ٍد من امواقف السياسية‪ ،‬ويتساوى ي‬ ‫ذلك معسصكرا اموااة وامعارضصة‪ ،‬وهو ما أدى‬ ‫إى توجيه امواطنن اتهامات إى كا امعسكرين‬ ‫بالتناقض والسعي إى تشويه امنافس أواً‪.‬‬ ‫كمثال‪ ،‬أرَ حزب الحرية والعدالة‪ ،‬الذراع‬ ‫السياسصية لإخصوان امسصلمن ي مصر‪ ،‬عى‬ ‫تغيصر حكومة الدكتور كمصال الجنزوري‪ ،‬قبل‬ ‫أشصهر من اانتخابات الرئاسية‪ ،‬ي الوقت الذي‬ ‫دعت فيصه امعارضة إى إبقائهصا حتى انتخاب‬

‫رئيصس‪ ،‬واآن تبادل الطرفصان اأدوار‪ ،‬إذ تر‬ ‫ٍ‬ ‫امعارضصة عصى تغير حكومة الدكتور هشصام‬ ‫قنديل‪ ،‬فورا ً وتشصكيل حكومة إنقاذ وطني أو‬ ‫«وحصدة وطنيصة»‪ ،‬فيما يطالب اإخصوان بعدم‬ ‫العجلصة‪ ،‬واانتظار حتصى اانتخابات الرمانية‬ ‫امقبلة‪ ،‬التي قد تُج َرى قبل الصيف‪.‬‬ ‫وأيضصاً‪ ،‬يتهم مناهضون للرئاسصة محمد‬ ‫مصري بصص «الضعف وعصدم القدرة عصى إدارة‬ ‫أجهصزة الدولصة»‪ ،‬ثصم بعصد أيصام يهاجمونصه‬ ‫أنصه «ديكتاتصور جديصد‪ ،‬يعصصف بامعارضصة‬ ‫والحريصات»‪ ،‬أما امثال اأكثصر وضوحا ً فيتعلق‬

‫بأحصكام القضصاء‪ ،‬فصإذا صصدر حكصم لصالح‬ ‫طرف يقول «ا أعلصق عى أحكام القضاء فهو‬ ‫مسصتقل» وإذا تصرر منصه هاجصم القضصاة‪،‬‬ ‫وتحدث عن تبعيتهم لخصمه‪.‬‬ ‫وهكصذا تقريبصا ً ومصع كل حصدث نجصد‬ ‫أن اموالصن وامعارضصن يتبادلصون امواقصف‬ ‫والكلمصات‪ ،‬وهي مسصألة تصيب الصرأي العام‬ ‫ً‬ ‫حالة من التضارب واارتباك‪،‬‬ ‫بالحرة‪ ،‬وتشيع‬ ‫مبعثها أن السصياي ا ينظر إى اأمور بمعيار‬ ‫مصا هصو منطقي وما هصو ي مصلحصة الوطن‪،‬‬ ‫وإنما وفقا ً مدى استفادته والرر الواقع عى‬

‫الخصم‪.‬‬ ‫تحتاج القوى السياسصية ي مر إى دفع‬ ‫تهمصة ازدواج امعايصر عنهصا‪ ،‬وتبنّصي مواقف‬ ‫متّسصقة سياسصيا وأخاقيصا‪ ،‬حتصى ا تُتَهصم‬ ‫بتقديصم مصالحهصا الفردية وأهصواء زعمائها‬ ‫عصى مصلحة الوطن وامواطصن ي هذه امرحلة‬ ‫التاريخيصة الحرجصة‪ ،‬أمصا إرار الطرفن عى‬ ‫ممارسصة مصا يمكصن تسصميته بصص «النكايصة‬ ‫السياسصية» فمن امحتمل أن ينسصف ما ّ‬ ‫تبقى‬ ‫من رصيدها لدى الشارع الذي تزعم دائما ً أنها‬ ‫تحرم ذكاءه‪.‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫ﻧﻮاة‬

‫ﻓﻼﺷﺎت‬

‫وش ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻮل‬

‫اﻻﺳﺘﺒﺪاد واﻟﺴﻌﻮدة‬ ‫ﻣﺪاوﻻت‬

‫ﻧﻘﺶ‬ ‫ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺒﺤﺮ !‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ﻛﻠﻤﺔ راس‬

‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻜﺎزﻳﻨﻮ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺒﻜﺮي‬

‫ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻓﻲ أﻣﺮﻳﻜﺎ‪..‬‬ ‫ﷲ ﻋ ْﻘ ِﻠ ﱠﻴﺘﻜﻢ!‬

‫ﻓﻬﻴﺪ اﻟﻌﺪﻳﻢ‬

‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬

‫ا§ﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا‪¤‬ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﰲ ﺣﺪﻳﺜـﻲ ﻣﻊ أﺣـﺪ اﻟﻌﻤﺎل ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ اﻵﺳـﻴﻮﻳﺔ ﺳـﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ‬ ‫ﻋﻤﺮه ﻓﺄﺧﱪﻧﻲ ﺑﺄﻧﻪ دﺧﻞ اﻟﺮاﺑﻌﺔ و اﻟﻌﴩﻳﻦ ﰲ اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ‪ ،‬وﻫﺬا‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺄﻧﻪ أﺗﻢ ﺧﻤﺲ ﺳـﻨﻮات ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ دون أن ﻳﺄﺧﺬ إﺟﺎزة‪ .‬ﻳﻘﻮل‬ ‫ﺻﺎﺣﺒﻲ اﻤﻜﺎﻓﺢ إﻧﻪ ﻳﻌﻤﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ‪12‬ﺳﺎﻋﺔ ﻤﺪة ‪ 7‬أﻳﺎم ﰲ اﻷﺳﺒﻮع ﻃﻮال‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺨﻤﺲ ﺳـﻨﻮات و دون أي ﺗﻮﻗﻒ‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ راﺗﺐ ﺷﻬﺮي ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز‬ ‫اﻟﺨﻤﺴﻤﺎﺋﺔ رﻳﺎل ﺷﺎﻣﻠﺔ راﺗﺒﻪ اﻷﺳﺎﳼ وﺳﺎﻋﺎت اﻟﻌﻤﻞ اﻹﺿﺎﻓﻴﺔ!!‪.‬‬ ‫ﻫﻞ ﻋﺮﻓﺘﻢ اﻵن ﻤﺎذا ﻳﺤﺎرب أﻏﻠﺐ اﻟﺘﺠﺎر ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺴـﻌﻮدة؟! ﻷﻧﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫ﻳﻘﻦ أن اﻟﺴﻌﻮدة ﺳﺘﻨﻬﻲ زﻣﻦ اﻻﺳﺘﺒﺪاد اﻟﺬي ﻳﻤﺎرﺳﻮﻧﻪ ﰲ ﺣﻖ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻣـﻦ أﺟﱪﺗﻬـﻢ ﻇﺮوﻓﻬﻢ ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺒﺎﺋﺴـﺔ‪ ،‬ﻓـﻼ ﻗﻠﺐ ﻳﺮﺣﻢ وﻻ‬ ‫ﻧﻈﺎم ﻳﺤﻤﻲ‪.‬‬

‫أﻧﺖ ‪ِ ..‬‬ ‫ﻟﺴﺖ ِ‬ ‫ِ‬ ‫أﻧﺖ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﻣﺎ ﻟﻬﺎ اﻟﻜﻠﻤﺎت ﺗﺘﺴﻠﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺷـﻔﺎﻫﻚِ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺴـﻠﻞ اﻤﺎء ﻣﻦ ﻛﻔﻮف اﻤﺘﻌﺒﻦ؟‪ ،‬ﻛﻢ ِ‬ ‫ﻛﻨﺖ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻘﻠﺒﻲ اﻤﺴـﺎﻓﺮ ‪:‬ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎز‪ ،‬وﻟﻜﻨﻲ‬ ‫ْ‬ ‫ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ‬ ‫وﺟﺪﺗﻚِ اﻟﻴﻮم ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻠﻄﺨﺔ ﺑﺎﻻﻧﻜﺴﺎر ‪ ،‬ﻟﻠﺘﻮ‬ ‫ﺣﺮب ﻣﺪﻣﺮة ﺗﺠ ّﺮ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ اﻤﻬﺸـﻤﺔ ﻋﲆ ﺷـﻔﺎ اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻬﺬا اﻟﻠﻘﺎء اﻟﺤﺎﺳ ِﻢ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎض‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﺟﺎءﺗﻪ وﰲ‬ ‫ﺳﺎﻋﺪﻫﺎ ﺳـﻮارة اﻟﺮﺣﻴﻞ‪ ،‬وﻗﺪﻣﺖ ﺑﻄﺎﻗﺔ دﻋﻮة ﺑﻬﺎ ﻣﻮﻋ ٌﺪ‬ ‫ﻟﺤﻔـﻞ اﺧﺘﻄﺎﻓﻬﺎ ﻣﻦ أﺣﻀﺎن أﺣﻼﻣﻪ‪ ،‬وﺗﻠﺖ ﻋﲆ إﺑﻬﺎره ـ‬ ‫ﰲ ﻣﺮأى وﻣﺴـﻤﻊ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ـ ﺳﻮرة اﻟﻮداع اﻷﺧﺮ‪ ،‬وﻗﺪ‬ ‫ﻛﺎن اﻷﺟﺪر ﺑﻬﺎ أن ﺗﻘﺮأ ﻋﲆ روﺣﻪ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ !‬

‫أﺟﻤـﻞ »ﺣـﺎﻻت« اﻟﻌـﺮب‬ ‫ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻳﻐ ّ‬ ‫ٍ‬ ‫»ﺳـﺒﺎت‬ ‫ﻄـﻮن ﰲ‬ ‫ﻋﻤﻴـﻖ«‪ ،‬ذﻟﻚ ﻷﻧﻬـﻢ ﰲ اﻟﺼﺤﻮ‬ ‫ﻳﻐ ّ‬ ‫»ﺳـﺒﺎب ﻋﻘﻴـﻢ«‪،‬‬ ‫ﻄـﻮن ﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ﻓﺎﻟﻌـﺮب أﻣـﺔ أﻣﺴـﺖ ﻻ ﺗـﺮى‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘـﺔ إﻻ ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﺗُﻐﻴّـﺐ‬ ‫»ﻋﻘﻠﻬـﺎ«‪ ،‬ﻓﺎﻟﻌﺮﺑـﻲ ﻳـﺮﻛﻞ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘـﺔ ﰲ اﻟﺸـﺎرع وﻳﻤﺰﻗﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻳﻌـﻮد ﻟﻴـﻼً »ﻟﻠﻜﺎزﻳﻨـﻮ« ﺑﺤﺜﺎ ً‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ!‬

‫ﻃﺎﻟﻌﺘﻨـﺎ »اﻟـﴩق«‪ -‬أﻣـﺲ‪ -‬ﺑﺘﻘﺮﻳـﺮ ﻣﺆﺛﺮ ﻋﻦ ﺣﻤﻠـﺔ ﺗﻄﻮﻋﻴﺔ ﰲ‬ ‫ورﻗﻲ‬ ‫أﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺷـﻌﺎر »ﺳﻼم وﺣﺐ« ﻳﺪﻳﺮﻫﺎ ﺑﻌﻘﻠﻴﺔ ﻓﺬة وإﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ﻃﺎﻟـﺐ اﻟﺪﻛﺘـﻮراة ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﺮﺑﻲ‪ ،‬ﺑﺪأﻫﺎ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻮن‪ ،‬ﺛـﻢ اﻧﻀﻢ إﻟﻴﻬﻢ‬ ‫ﻛﻞ ﻏﻴـﻮر ﻋﲆ ﻫﺬا اﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬و ﱠزع »اﻟﺮﺟـﺎل« وردا ً ﻋﲆ »اﻟﺠﻤﻴﻊ« وﻣﻊ ﻛﻞ‬ ‫وردة » ُو َرﻳْﻘـﺔ« ﺗﺤﻤـﻞ ﺣﺪﻳﺜـﺎ ً ﻧﺒﻮﻳﺎ ً ﻳﺪﻋﻮ إﱃ اﻟﺴـﻼم واﻟﺤﺐ‪ .‬ﻣﴩوع‬ ‫ﻣﺬﻫﻞ وﻓﻜﺮة راﺋﺪة وﻣﺪﻫﺸـﺔ ﺗﺰﻳﻞ ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻟﱰﺳـﺒﺎت وﺗﺪﻣﱢﺮ اﻷﻓﻜﺎر‬ ‫اﻤﺴـﺒﻘﺔ ﻋﻦ اﻟﻌﺮب واﻤﺴـﻠﻤﻦ‪ ،‬وﺗﺤﺒﻂ اﻤﺤﺎوﻻت اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ اﻟﻌﻨﴫﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻚ ﰲ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻫﺬا اﻟﺪﻳﻦ ورﻗﻲ أﻓﺮاده‪ ،‬وﺗﻠﻐﻲ ﺗﻠﻚ »اﻻﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ«‬ ‫اﻟﻘﺬرة اﻟﺘﻲ »ﺑﻠﻮرت« أدﻣﻐﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ!‪ ،‬ﻧﻌﻢ ﻳﺎ أﻣﺮﻳﻜﺎ‪ :‬ﻫﺬا ﻫﻮ دﻳﻨﻨﺎ‪ ،‬وﻫﺬه‬ ‫ﻫـﻲ ﻋﺮوﺑﺘﻨﺎ‪ ،‬وﻫـﺎ »ﻧﺤﻦ«‪ ،‬ﻓﻠﻠﻪ َد ﱡر أوﻟﺌﻚ اﻟﺸـﺒﺎب‪ ،‬وﻟﻠﻪ إﻧﺴـﺎﻧﻴﺘﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻋﲆ ﺳﻔﺎرﺗﻨﺎ ﰲ أﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻫﺬه اﻟﺤﻤﻠﺔ ودﻋﻤﻬﺎ وﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ‪.‬‬

‫‪ialqahtani@alsharq.net.sa‬‬

‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫‪aldabaan@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﺴــﺮ »ﻣــﺪاوﻻت« أن ﺗﺘﻠﻘــﻰ‬ ‫ﻧﺘــﺎج أﻓﻜﺎرﻛــﻢ وآراءﻛﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠــﻒ اﻟﺸــﺆون‪ ،‬آﻣﻠﻴــﻦ‬ ‫اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺑﺘﻌﺎد‬ ‫ﻋﻦ اˆﻣﻮر اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺸﺮط أﻻ‬ ‫ﺗﺘﺠــﺎوز ‪ 300‬ﻛﻠﻤــﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ | ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫وﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻧﺸــﺮﻫﺎ‪ ،‬وأﻻ ﺗﺮﺳﻞ‬ ‫ˆي ﺟﻬــﺔ أﺧــﺮى‪ .‬وذﻟــﻚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺒﺮﻳﺪ‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﻟﻲ‪:‬‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ واﻟﺴﻌﻮدة‬ ‫أﺻﺒﺤـﺖ ﻣﻌﻈـﻢ ﺟﺎﻣﻌـﺎت اﻟﻌﺎﻟﻢ ﰲ ﺳـﺒﺎق ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﻮﻤﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱄ اﻟﺬي ﻳﺄﺧﺬ أﺷﻜﺎﻻ ﻣﺘﻌﺪدة ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺣﺮاك اﻟﻄﻼب اﻟﺪوﱄ واﻧﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﻟﻠﺪراﺳﺔ ﰲ اﻟﺨﺎرج‬ ‫وإرﺳﺎل اﻤﺒﻌﻮﺛﻦ ﻟﻠﺨﺎرج ﻹﻛﻤﺎل دراﺳﺎﺗﻬﻢ اﻟﻌﻠﻴﺎ‬ ‫واﺳـﺘﻘﻄﺎب اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻟﻠﻄﻼب اﻷﺟﺎﻧﺐ اﻤﻮﻫﻮﺑﻦ‬ ‫وﺗﻮﻇﻴﻒ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻷﺻﺤﺎب اﻟﻜﻔﺎءات ﻣﻦ أﻋﻀﺎء‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ اﻷﺟﺎﻧﺐ‪ ،‬وﺗﻔﴚ ﻇﺎﻫﺮة ﻓﺘﺢ ﻓﺮوع‬ ‫ﻟﻠﺠﺎﻣﻌـﺎت ﺧﺎرج اﻟﺤﺪود‪ ،‬وﺑـﺮوز ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟﻠﺠﺎﻣﻌـﺎت ﻛﺘﺼﻨﻴـﻒ ﺷـﻨﺠﻬﺎي ﻳﻌﻄـﻲ ﺗﻘﻴﻴﻤﺎ‬ ‫ﺧﺎﺻﺎ ﻻﺳـﺘﻘﻄﺎب اﻟﻄﻼب اﻷﺟﺎﻧﺐ واﻤﻮﻫﻮﺑﻦ ﻣﻦ‬ ‫أﻋﻀﺎء ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ اﻷﺟﺎﻧﺐ وﺗﺒﺎدل اﻟﻄﻼب ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت اﻷﺟﻨﺒﻴـﺔ‪ .‬وﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻋﻮﻤـﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟﻌـﺎﱄ اﻟﺘﻮﺟـﻪ ﻧﺤﻮ ﻋﻘـﺪ ﴍاﻛﺎت ﻣـﻊ ﺟﺎﻣﻌﺎت‬ ‫أﺟﻨﺒﻴﺔ ﰲ اﻟﺒﺤﻮث واﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ‪.‬‬ ‫وﺗﺘﺴـﺎﺑﻖ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﻧﺤﻮ اﺳـﺘﻘﻄﺎب‬ ‫اﻟﻌﻘـﻮل اﻤﻮﻫﻮﺑﺔ وﺗﺤﻮﻳﻞ ﻇﺎﻫـﺮة ﻫﺠﺮة اﻟﻌﻘﻮل‬ ‫)‪ (Brain Drain‬إﱃ ﺗﺪوﻳـﺮ اﻟﻌﻘـﻮل )‪Brain‬‬ ‫‪ ( Circulation‬وإﱃ ﺗﻨﻤﻴـﺔ اﻟﻌﻘـﻮل ) ‪Brain‬‬ ‫‪ (Growth‬وﻫـﺬا ﻣـﺎ أﺧـﺬت ﺑـﻪ ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻤﻠـﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﻠـﻮم واﻟﺘﻘﻨﻴـﺔ ) ‪ (KAUST‬اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺑﺎﺳـﺘﻘﻄﺎب اﻟﻜﻔﺎءات اﻤﻤﻴﺰة ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء وأﻋﻀﺎء‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ واﻟﻄـﻼب اﻷﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ واﻟﺘﺤـﻮل إﱃ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺤﺜﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﱃ‪.‬‬ ‫ﻫﻞ ﻳﻌﻘـﻞ أن ﻧﻄﻠـﺐ ﻣـﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻬﺬا اﻤﺴـﺘﻮى‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﺴﻌﻮدة ؟ أﻣﺮ ﻳﺤﺘﺎج إﻋﺎدة اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫ﰲ ﺗﻄﺒﻴـﻖ اﻟﺴـﻌﻮدة ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت ﻷﻧﻬﺎ ﺳـﺘﻌﻴﻖ‬ ‫ﻓﺮص ﺗﻄﻮر اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻧﺤﻮ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ اﻟﺘﻮﺟﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱄ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻧﺤﻮ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻓﺈﻧﻨﻲ أدﻋﻮ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ إﱃ‬ ‫دﺧﻮل اﻟﺴـﺒﺎق اﻟﻌﺎﻤـﻲ ﻧﺤﻮ اﺳـﺘﻘﻄﺎب اﻟﻌﻘﻮل‬ ‫اﻤﻮﻫﻮﺑﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﻠﺒﺔ واﻤﺪرﺳـﻦ واﻟﺒﺎﺣﺜﻦ وﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻠﻐـﺎت اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳـﺔ واﻟﻔﺮﻧﺴـﻴﺔ‬ ‫واﻹﺳـﺒﺎﻧﻴﺔ واﻟﺼﻴﻨﻴﺔ واﻟﺮوﺳـﻴﺔ ﺑﺠﺎﻧـﺐ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وﻫـﻲ اﻟﻠﻐﺎت اﻟﺴـﺖ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ اﻤﻌﻤـﻮل ﺑﻬﺎ ﰲ اﻷﻣﻢ‬ ‫اﻤﺘﺤﺪة ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣـﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ واﻷﺑﺤـﺎث واﻟﻨـﴩ اﻟﻌﻠﻤﻲ‪ ،‬واﻟﺴـﻤﺎح‬ ‫ﻟﻌﻀﻮ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ ﰲ ﻗﻀﺎء ﺳﻨﺔ اﻟﺘﻔﺮغ اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ أﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ وﺗﺴـﻬﻴﻞ ﺗﺒﺎدل اﻟﻄﻼب‬ ‫واﻷﺳـﺎﺗﺬة واﻟﺒﺎﺣﺜﻦ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﻣـﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت‬ ‫اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ وﻋﻘﺪ اﻟﴩاﻛﺎت اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ وإﻗﺎﻣﺔ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﺒﺤﺜﻴـﺔ اﻤﺸـﱰﻛﺔ ﰲ ﻣﺠـﺎﻻت ﺗﻘﻨﻴـﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت‬ ‫وﺗﻘﻨﻴـﺔ اﻟﻨﺎﻧـﻮ واﺳـﺘﺨﺪاﻣﺎت اﻟﻄﺎﻗـﺔ اﻟﻨﻮوﻳﺔ ﰲ‬ ‫اﻷﻏﺮاض اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻤﺠﺎﻻت‪.‬‬ ‫إن اﻟﺘﻮﺟـﻪ اﻟﺤﺪﻳـﺚ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌـﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻧﺤﻮ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﺳـﻴﺤﻘﻖ ﻓﻮاﺋﺪ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وﻋﻠﻤﻴﺔ وﺑﺤﺜﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ اﻤﺪى اﻤﺘﻮﺳـﻂ واﻟﻄﻮﻳـﻞ وﻫﺬا ﻳﺘﻄﻠﺐ‬ ‫اﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻣﻦ ﺳﻌﻮدة اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫واﻟﺒﺤﺜﻴـﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻲ ﻻ ﺗﺼﺒﺢ اﻟﺴـﻌﻮدة ﻋﺎﺋﻘﺎ أﻣﺎم‬ ‫ﺗﻄﻮر اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺧﻠﻴﻞ ﻋﻠﻴﺎن‬ ‫أﺳﺘﺎذ اﻻﻗﺘﺼﺎد وﻣﺴﺘﺸﺎر اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ واﻟﺠﻮدة‬ ‫ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫ﻣﺖ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ؟‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻆ »اﻟﺪاﻳﺮ ﺑﻨﻲ ﻣﺎﻟﻚ«‪ ..‬ﻣﺎذا َﻗ ﱠﺪ َ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﺪاﻳـﺮ ﺑﻨﻲ ﻣﺎﻟـﻚ َﻤ ْﻦ ﻻ ﻳﻌﻠـﻢ ﺗﻘﻊ ﺟﻨﻮب‬ ‫ﻏﺮب اﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ اﻟﺸـﻤﺎل اﻟﴩﻗـﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان‪،‬‬ ‫وﺗﻌﺪ اﻣﺘـﺪادا ً ﻟﺠﺒﺎل اﻟﴪوات‪ ،‬وﻳﻘﺪر ﻋﺪد ﺳـﻜﺎﻧﻬﺎ‬ ‫ﺑﺤﻮاﱄ ‪100‬أﻟﻒ ﻧﺴـﻤﺔ ﻳﺴﻜﻨﻬﺎ ﻣﻨﺬ اﻟﻌﴫ اﻟﺠﺎﻫﲇ‬ ‫ﻗﺒﺎﺋـﻞ ﺑﻨﻲ ﻣﺎﻟـﻚ اﻟﺨﻮﻻﻧﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﻘﻀﺎﻋﻴـﺔ اﻟﺤﻤﻴﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺘﻨﺎﺛـﺮة ﰲ أﻋﺎﱄ ﺟﺒﺎﻟﻬـﺎ وﻣﻨﺨﻔﻀﺎت‬ ‫ﺳﻮاﺣﻠﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺗﻤﺘﺎز ﺑﻤﻨﺎﻇﺮﻫـﺎ اﻟﺨﻼﺑﺔ‪ ،‬وأﻣﺎﻛﻨﻬﺎ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻠـﺔ‪ ،‬وﻣﺮﺗﻔﻌﺎﺗﻬـﺎ اﻟﺸـﺎﻫﻘﺔ‪ ،‬وﺑﻬﺎ ﺗـﺮاث راﺋﻊ‬ ‫ﻳﻮﺷﻚ ﻋﲆ اﻟﺮﺣﻴﻞ‪.‬‬ ‫ﻳﻨﻘﺼﻬﺎ دﻋﻢ وﻋﻤﻞ وإﺧﻼص‪ ،‬ﻳﻨﻘﺼﻬﺎ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫واﻻﻫﺘﻤﺎم‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻨﻘﺼﻬﺎ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻟﻨﻬﻀﺘﻬﺎ‬ ‫وﺗﻘﺪﻣﻬﺎ‪.‬‬ ‫أﻓﻘـﺖ ﻣﻦ ﻛﺎﺑـﻮس ﻋـﲆ ﻛﺎﺑﻮس‪ ،‬رﺣﻠـﺖ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻋﴩ ﺳـﻨﻮات‪ ،‬وﻋﺪت ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﴩ ﺳـﻨﻮات! ﻟﻘﺪ‬

‫ﺧﺸـﻴﺖ ﰲ اﻟﺤﻘﻴﻘـﺔ أن أﺻـﺪم ﺑﻨﻬﻀﺔ‬ ‫وﺗﻄـﻮر‪ ،‬ﺧﺸـﻴﺖ أن ﻳﻐﺎزﻟﻨـﻲ ﺟﻤﺎل ﻣﺎ‬ ‫أراه‪ ،‬ﻓﺄﻫﺠﺮ ﻋﻤﲇ وأﺳـﻜﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻦ أﻓﻘﺖ‬ ‫ﻋﲆ ﻛﺎﺑﻮس ﻛﻤﺎ ﻧﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ!‬ ‫ﺳـﻌﺎدة ﻣﺤﺎﻓـﻆ اﻟﺪاﻳـﺮ أﻓﺘﻨـﻲ إﱃ‬ ‫ﺑﺠﺰء ﻳﺴـﺮ‬ ‫ﻫـﻞ ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺟﺒﺮﺍﻥ‬ ‫أﻳـﻦ ﻧﺤﻦ ﻧﺴـﺮ؟ﺣﺴﻦ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺨﺪﻣـﺎت؟ أرﺟﻮك أﺟﺒﻨـﻲ ﻛﻴﻒ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﺘﻐـﺮ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ ﻣـﺪى اﻟﻌﴩة أﻋﻮام‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ؟ ﻟﻢ أر ﺳـﻮى ﺣﺪﻳﻘﺔ ﻫﺰﻳﻠﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺿﻴﻘﺔ‪ ،‬وﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺨﺪﻣﺎت ﻣﻔﻘﻮدة وﻣﻘﻠﻘﺔ‬ ‫وﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﺤﺪودة‪.‬‬ ‫ﻳـﺎ ﺗُـﺮى ﻫـﻞ ﻷن اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺗﺘﺬﻳـﻞ اﻟﺨﺮﻳﻄﺔ‬ ‫اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴـﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ؟ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻢ اﺣﺘﺴـﺎﺑﻬﺎ ﰲ ﺗﻘﺴـﻴﻢ‬ ‫اﻤﻴﺰاﻧﻴـﺔ ﻋﲆ اﻤﺤﺎﻓﻈﺎت؟! إن ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻓﻠﻤﺎذا ﻟﻢ‬ ‫ﻧﺴـﻤﻊ ﺻﻮﺗﻚ ﻳﺼﺪح ﻣﻨﺎدﻳﺎ ً ﺑﺎﻻﻟﺘﻔﺎت إﱃ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪،‬‬

‫وﺗﺨﺼﻴﺺ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮﻫﺎ؟!‬ ‫رﺣﻠـﺖ‪ ،‬وﻫﻨـﺎك ﺑﻨـﻚ واﺣـﺪ ﰲ‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ‪ ،‬وﻋـﺪت وﻫـﻮ واﺣـﺪ! رﺣﻠﺖ‬ ‫واﻟﺴـﻮق ﰲ ﺣﺎﻟـﺔ ﻣﺰرﻳـﺔ وﻓﻮﺿﻮﻳـﺔ‪،‬‬ ‫وﻋـﺪت وﻫﻮ ﻛﺬﻟـﻚ! رﺣﻠـﺖ واﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﻻ ﺗﺘﻮاﻓـﺮ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻋﺪت وﻫﻲ ﻛﺬﻟﻚ!‬ ‫اﻟﻄﺮق أﻫﻠﻜﺘﻬﺎ اﻟﺴـﻴﻮل ﻓﺘﻘﻄﻌﺖ‪،‬‬ ‫اﻹﺳـﻔﻠﺖ داﻫﻤﺘﻪ اﻷﻣﻄﺎر ﻓﺘﻔﺘﺖ! ﻣﺒﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ اﻤﻮﺟﻮدة‪ ،‬واﻤﺪارس ﻣﺴـﺘﺄﺟﺮة‬ ‫وﺻﻐـﺮة! ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ذو اﻤﺒﻨـﻰ واﻤﻮﻗﻊ‬ ‫اﻤﻤﻴـﺰ ﻟﻴﺴـﺖ ﺑـﻪ ﺧﺪﻣـﺎت‪ ،‬وﻓﺎﺣﺖ ﻣـﻦ ﻣﺮاﺟﻌﻴﻪ‬ ‫راﺋﺤﺔ اﻟﺘﺬﻣﺮ واﻟﺸـﻜﻮى‪ ،‬وﺗﺪﻧﻲ اﻟﺨﺪﻣﺎت واﻟﻜﻮادر‬ ‫اﻟﻀﻌﻴﻔﺔ!‬ ‫ﻓﺮع ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺒﻨﺎت ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻛﺎن »اﺳـﱰاﺣﺔ‬

‫ﻣﻨﺎﺳـﺒﺎت«‪ ،‬ﻟـﻢ ﻳﺴـﺘﻮﻋﺐ ﺳـﻮى ﻋـﺪد ﻗﻠﻴـﻞ ﻣـﻦ‬ ‫اﻤﺘﻘﺪﻣﺎت! وﻣﺎ ﺧﻔﻲ ﻛﺎن أﻋﻈﻢ!‬ ‫ﻫﻞ ﻳـﺎ ﺗُﺮى ﻻ ﻳﻌﻠﻢ أﺣﺪ ﺑﻤـﺎ ﺗﻌﺎﻧﻴﻪ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ؟‬ ‫أم ﻷن اﻟﺴﻜﺎن رزﻗﻬﻢ اﻟﻠﻪ ﺻﱪا ً ﻣﻀﺎﻋﻔﺎ ً ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺤﻴﺎة‬ ‫اﻟﺠﺒﺎل وﺷـﻘﺎﺋﻬﺎ؟ ﻓﻬﻢ ﻻ ﻳﺸـﺘﻜﻮن أو ﻳﺘﺬﻣﺮون‪ ،‬أم‬ ‫أﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻬﻢ َﻣ ْﻦ ﻳﺠﻴﺐ!‬ ‫ﻧﺤـﻦ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ ﻻ ﻧﺮﻳـﺪ ﺗﻜﺮﻳﻤﺎ ً وﻻ اﺳـﺘﻘﺒﺎﻻ ً‬ ‫وﻻ ﻣﻬﺮﺟﺎﻧـﺎت‪ ،‬ﻧﺮﻳﺪ ﺗﻄﻮﻳﺮاً‪ ،‬ﻧﺮﻳﺪ ﻋﻤﻼً ﻧﺴـﺎﻳﺮ ﺑﻪ‬ ‫اﻟﺘﻘﺪم اﻤﺘﺴﺎرع ﰲ ﻣﺪن وﻣﺤﺎﻓﻈﺎت اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫ﻧﺮﻏـﺐ ﰲ ﻣُﺨﻠـﺺ وﺻﺎﺣـﺐ أﻣﺎﻧـﺔ‪ ،‬ﻧﺮﻏﺐ ﰲ‬ ‫ﻧﻬﻀﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪.‬‬ ‫أرﺟـﻮك ﻳـﺎ ﺳـﻌﺎدة اﻤﺤﺎﻓـﻆ أﺟﺒﻨﻲ‪ :‬ﻫـﻞ ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺑﻘﻄﺮات ﻣﻦ اﻤﻮازﻧﺔ ﺗﺪﻓﻊ ﺑﻬﺎ ﻟﻠﺘﻘﺪم واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ؟‬ ‫ﺣﺴﻦ ﺟﺒﺮان‬

‫»اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ« و»اﻟﻌﻤﻞ«‪ ..‬ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺄﺳﻮاﻗﻨﺎ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‬ ‫أﺳـﻮاﻗﻨﺎ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﺗﺘﻌـﺮض ﻟﻠﻐﺰو اﻟﻐﺎﺷـﻢ واﻟﺘﻬﺪﻳﺪ‬ ‫اﻤﺘﻮاﺻـﻞ ﻣـﻦ اﻤﺠﻤﻌـﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬ﺑﺤﻴـﺚ أﺻﻴﺒﺖ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻷﺳـﻮاق ﺑﺪاء اﻷﻧﻴﻤﻴﺎ اﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻷن اﻤﺘﺴـﻮﻗﺎت وﻫﻦ‬ ‫اﻤﻮارد اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺴﻮق ﺗﺤﻮﻟﻦ إﱃ اﻤﺠﻤﻌﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺤﻜـﻢ أﻧﻬـﺎ ﻣﻜﻴﻔـﺔ‪ ،‬وﻣﻨﻈﻤـﺔ‪ ،‬وﺗﺤﺘﻮى ﻋـﲆ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﻌﻼﻣﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻣﺎ ﻋ ّﺮض أﺻﺤﺎب ﻣﺤﻼت اﻷﺳﻮاق‬ ‫اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ إﱃ اﻟﺨﺴﺎرة‪ ،‬وﻛﺄن ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ اﻷﺟﺎﻧﺐ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﺿـﻮن ﺑﺮﺑﺢ أﻗﻞ ﻳﻨﺎﺳـﺐ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺘﻬﻢ اﻟﻀﺌﻴﻠﺔ‬ ‫وﻋﻴﺸﺘﻬﻢ اﻷﺿﻴﻖ‪.‬‬ ‫ﻟﻦ أذﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪا ً إﱃ أﻣﺮﻳﻜﺎ أو أوروﺑﺎ اﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﺰاﻟﻮن‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﻦ ﻋﲆ أﺳﻮاﻗﻬﻢ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺑﻨﺎء ﻣﺠﻤﻌﺎت‬ ‫ﻓﺎﺧﺮة ﻟﻠﻤﻘﺎرﻧﺔ‪ ،‬ﺑﻞ ﺳﺄذﻫﺐ إﱃ دول اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻤﺠﺎورة‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰال أﺳـﻮاﻗﻬﺎ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﻣﺮﻛﺰا ً ﻣﻬﻤﺎ ً ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ‬ ‫واﻟﺘﺴـﻮق‪ ،‬ﺑـﻞ وﻳﺮﻣﺰ إﱃ ﺟﻮﻫﺮ اﻟﺪوﻟـﺔ ﻛﻜﻞ‪َ .‬ﻣ ْﻦ ﻣﻨﺎ‬

‫ﻟﺒﻀﺎﺋﻊ اﻟﺘﺎﺟﺮ‪ ،‬وآﺧﺮﻫﺎ أن اﻤﺒﻨﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻳﺬﻫﺐ إﱃ اﻟﻜﻮﻳﺖ وﻻ ﻳﺰور ﺳﻮق اﻤﺒﺎرﻛﻴﺔ‬ ‫أﺻﻴﺐ ﺑﺘﴪب ﻣﻴﺎه اﻷﻣﻄﺎر‪.‬‬ ‫أو ﻗﻄﺮ وﻳﺰور ﺳـﻮق واﻗﻒ أو اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ‬ ‫ﻻ أدري ﻛﻴـﻒ ﻏﻔﻠﺖ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ‬ ‫وﻳـﺰور ﺑﻮاﺑـﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳـﻦ وأﺳـﻮاق دﺑﻲ‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﻴﺰة أﺳـﻮاﻗﻨﺎ اﻤﺤﻠﻴﺔ أو وزارة‬ ‫اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ رﻏـﻢ ﻣﺠﻤﻌﺎﺗﻬـﺎ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ ﻋـﻦ اﻟﻔـﺮص اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﻟﺸـﺒﺎﺑﻨﺎ‬ ‫أﺳـﻮاﻗﻨﺎ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﰲ اﺿﻤﺤﻼل‪ ،‬وﺳﻮف‬ ‫وﺷـﺎﺑﺎﺗﻨﺎ ﻟـﻮ ﻧﺠﺤـﺖ أﺳـﻮاﻗﻨﺎ اﻤﺤﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﺗﺨـﺬ ﻣﺜـﺎﻻ ً ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﻛﴩﻳﺤﺔ‬ ‫اﻟﺤﻠـﻮل ﻣﻮﺟـﻮدة وﻗﺎﺑﻠـﺔ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﻣﻦ أﺳـﻮاق ﺑﻼدﻧـﺎ اﻟﺤﺒﻴﺒﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻞ‪ :‬ﺳـﻮق‬ ‫ﺳـﻬﻮﻟﺔ وﻳﴪ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﺑﻨﺎء ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻟﻸﻟﻌﺎب‬ ‫اﻟﻘﻴﴫﻳﺔ ﰲ اﻷﺣﺴﺎء أو ﺳﻮﻳﻜﺖ ﰲ اﻟﺨﱪ‬ ‫ﻋﲇ ﻣﺤﻤّ ﺪ اﻤﺎﺟﺪ‬ ‫أو ﺷـﺎرع اﻟﺤﺐ ﰲ اﻟﺪﻣﺎم وﺳـﻮق واﻗﻒ ﰲ اﻟﻘﻄﻴﻒ‪ ،‬ﻟﻸﻃﻔـﺎل ﰲ ﺗﻠـﻚ اﻷﺳـﻮاق‪ ،‬وﺑﻨـﺎء ﻗﻬﻮة ﺷـﻌﺒﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫وﻏﺮﻫﺎ ﰲ ﺑﺎﻗﻲ اﻤﻨﺎﻃﻖ ﺗﻘﻒ ﺧﺠﻠﺔ أﻣﺎم ﺗﻠﻚ اﻷﺳـﻮاق اﻟﻄﺮاز اﻟﻘﺪﻳﻢ ﺗﻘﺪم اﻟﺸـﺎي واﻟﻘﻬﻮة واﻷﻛﻼت اﻤﺤﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻤﻴـﺰت وﻣﺎ زاﻟـﺖ ﺗﻨﻤﻮ ﺑﺮﻏﻢ وﺟـﻮد ﻣﺠﻤﻌﺎت واﻟﱰﻛﻴﺰ ﻋﲆ اﻟﺘﺤﻒ واﻤﺼﻨﻮﻋﺎت اﻤﺤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻮ ُﺳﻠﻂ‬ ‫أﺿﺨﻢ وأﻓﺨﻢ ﻣﻤﺎ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ .‬وﺣﺘﻰ ﺣﻦ أﻋﻴﺪ ﻋﻠﻴﻬـﺎ اﻹﻋﻼم ﻗﻠﻴﻼً ﻟﻮﺻﻠـﺖ إﱃ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻞ‪ :‬ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﺑﻨﺎؤﻫﺎ ﻣﺜﻞ ﺳـﻮق اﻟﻘﻴﴫﻳﺔ ﻇﻬﺮت دون اﻤﺴﺘﻮى ﻓﻼ اﻟﺨﻮص )ﺳـﻌﻒ اﻟﻨﺨﻴﻞ( واﻟﻔﺨﺎر‪ ،‬واﻷﻫﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﻨﺎء‬ ‫ﻣﻮاﻗـﻒ ﻟﺘﻨﺰﻳـﻞ اﻟﺒﻀﺎﺋﻊ‪ ،‬واﻤﺤﻼت ﺻﻐـﺮة ﻻ ﺗﻜﻔﻲ اﻤﺮاﻛﺐ اﻤﺤﻠﻴﺔ ﻋﲆ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﻔﺔ راﻗﻴﺔ ﺗﻮﺿﻊ ﰲ اﻤﺠﻠﺲ‬

‫ﻟﻤﺎذا ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﺳﺮﻳﻌﻮ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪ؟‬ ‫وﺧﻄﻒ‪ ،‬واﻧﺘﺰاع ﺳـﻴﺎرات اﻤﺎ ﱢرﻳﻦ‬ ‫ﺑﻄﺎﺑﻊ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎؤل اﻟﺬي ﻧﺤﺎول‬ ‫ﻋﱪ اﻟﻄﺮق ﺑﺎﻟﻘـﻮة ﻟﻠﺘﻔﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ‪،‬‬ ‫أن ﻧﺘﺸـﺒﺚ ﺑـﻪ ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻨـﺎ ﻣﻊ‬ ‫واﺳﺘﺴـﻬﺎل اﻤﻮت ﻋـﲆ اﻟﻄﺮﻗﺎت‬ ‫ﻣﻄﻠـﻊ إﴍاﻗﺔ ﺷـﻤﺲ ﻛﻞ ﻳﻮم‬ ‫وﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻟﺤﻠﺒﺎت ﺳﺒﺎق وﺗﻔﺤﻴﻂ‪،‬‬ ‫ﺟﺪﻳـﺪ‪ ،‬ﻻ أﻓﻘﺪ اﻷﻣﻞ ﰲ ﺷـﺒﺎب‬ ‫ٌ‬ ‫ﺳﻬﻠﺔ أن ﺗﻀﻴﻊ ﻟﺪى‬ ‫وﻛﺄ ﱠن اﻟﺤﻴﺎ َة‬ ‫اﻟﻮﻃـﻦ واﻟﺬﻳـﻦ ﻧﺮاﻫـﻢ أﻫـﻞ‬ ‫ﻓﺌﺔ اﻟﺸـﺒﺎب ﰲ ﴍﺑﺔ ﻣﺎء ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﻧﺨـﻮة وﺷـﻬﺎﻣﺔ وﺳـﻨﺪ ﺣﻴﻨﻤﺎ‬ ‫اﻟﻔـﻮز ﺑﺘﺼﻔﻴـﻖ اﻤﺘﺠﻤﻬﺮﻳﻦ‪ ،‬أﻧﺎ‬ ‫ﺗﺤﻠﻚ اﻟﻈـﺮوف ﰲ ﻣﻮاﻗﻒ ﻛﻤﺎ‬ ‫أﻫﻴـﺐ ﺑﺎﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻟﱰﺑﻮﻳـﺔ أن‬ ‫ﺣﺪث ﰲ ﺳـﻴﻮل ﺟﺪة واﻷرﺑﻌﺎء‬ ‫اﻷﺳـﻮد‪ ،‬وﰲ اﻟﺮﻳـﺎض ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‪ ،‬وﻣﺎ ﺷـﻬﺎدﺗﻪ ﺗﺘﻨﺒﱠ َﻪ ﻟﻬﺬه اﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﺤﻴﺎة اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫أﺛﻨﺎء ﻏﺮق اﻟﺠﺴـﻮر وﻏﻤﺮﻫﺎ ﺑﺎﻤﻴـﺎه‪ ،‬وﻣﺆﺧﺮا ً ”اﻷﴎة‪ ،‬اﻤﺪرﺳـﺔ‪ ،‬رﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸـﺒﺎب‪ ،‬وﻏﺮﻫﺎ“‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻣﺎ ﺣﺪث ﰲ ﺗﺒﻮك‪ ،‬وﻛﻴﻒ ﻛﺎن اﻟﺸـﺒﺎب ﺧﺎﺻـﺔ أ ﱠن أﺟﻴـﺎل اﻟﻴـﻮم ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋـﻦ أﺟﻴﺎل‬ ‫ﺟﻨﺒـﺎ ً إﱃ ﺟﻨـﺐ ﻣـﻊ رﺟـﺎﻻت اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ اﻷﻣﺲ ﺑﻤـﺎ ﻳﺤﻴﻄﻬـﻢ ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻣـﻦ ﻧﻤﻄﻴﺔ‬ ‫ﻣﺴـﺎﻫﻤﻦ ﰲ اﻹﻧﻘـﺎذ وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻤﺴـﺎﻋﺪة ﻟﻜﻞ اﻟﻌﻴﺶ واﻟﺤﻴﺎة اﻤﺘﺴـﺎرﻋﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﺘﻘﻨﻲ‬ ‫ﻣﺤﺘـﺎج‪ ،‬إﻻ أ ﱠن ﻣـﺎ ﻧـﺮاه ﰲ واﻗﻌﻨـﺎ اﻤﺠﺘﻤﻌﻲ اﻟﴪﻳـﻊ ﰲ زﻣﻦ ﻫﺪﻣـﺖ ﻓﻴﻪ ﺗﻘﻨﻴـﺔ اﻻﺗﺼﺎل‬ ‫ﻳﺠـﺐ أﻻ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺘﻌﺎﻣﻰ ﻋﻤﺎ ﻳـﺪور وﻳﻜﺘﴘ اﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ ﻛﻞ اﻟﺤﻮاﺟـﺰ‪ ،‬وأﺻﺒـﺢ اﻟﻄﻔـﻞ ﰲ‬ ‫ﺑﻪ ﻓﺌـﺔ ﻣﻦ ﺷـﺒﺎﺑﻨﺎ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ وﻧﺤـﻦ ﻧﻠﺤﻈﻬﻢ ﺳـﻦ ﻣﺒﻜﺮة ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺟﻬﺎز اﻟﺤﺎﺳـﻮب‪ ،‬اﻟﺠﻮال‪،‬‬ ‫ﻳﻨﺘﻘﻠﻮن ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺳـﻠﻮﻛﻴﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ إﱃ أﺧﺮى واﻵﻳﺒـﺎد وﻏﺮﻫـﺎ‪ ،‬وﺗﺼﻠـﻪ ﻋـﴩات اﻤﻘﺎﻃـﻊ‬ ‫ُ‬ ‫ﺗﻠﻌﻦ ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ وﺗﻔﻮﻗﻬﺎ ﰲ اﻟﻀﻴﺎع واﻻﺳﺘﻬﺘﺎر اﻟﺼﻮﺗﻴﺔ واﻷﻓﻼم‪ ،‬ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﻳﺼﻠﺢُ‬ ‫ﻋﺮﺿﻪ وﻣﺎ ﻻ‬ ‫ً‬ ‫واﻻﻧﺤـﺮاف واﻟﺘﻘﻠﻴـﺪ‪ ،‬ﻓﻤﻦ ﱠ‬ ‫”ﻗﺼـﺎت اﻟﻜﺪش ﻳﺼﻠﺢ‪ ،‬وﻳﺠﺐ أن ﻧﺮى ﻧﺸـﺎﻃﺎ ً ﻣﻠﻤﻮﺳﺎ ﻤﺮاﻛﺰ‬ ‫إﱃ ﻗﻀﻴـﺔ اﻹﻳﻤﻮ‪ ،‬إﱃ ارﺗـﺪاء ﺑﻨﺎﻃﻴﻞ ﻃﻴﺤﻨﻲ اﻟﺪراﺳـﺎت واﻟﺒﺤـﻮث ﻟﺪراﺳـﺔ ﺗﻠـﻚ اﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫وﺳـﺎﻣﺤﻨﻲ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ‪ ،‬إﱃ ﻗﻀﻴـﺔ ﻣﻘﻠﻘﺔ ﻟﻨﺎ اﻟﻴﻮم اﻟﺴـﻠﻮﻛﻴﺔ‪ ،‬وﻻ ﻧﺪع اﻷﻣﺮ وﻛﺄ ﱠن ﻛ ﱠﻞ ﳾء ﻻ ﻳﺜﺮ‬ ‫ﺗﺴـﻤﻰ اﻟﺪرﺑﺎوﻳـﺔ وﺣﻤﻞ أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻟﻠﺴـﻼح‪ ،‬ﻣﺨﺎوﻓﻨـﺎ ﺧﻮﻓﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻨﻘﺪ‪ ،‬أو ﻧﻘﻮل ﻫﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ‬ ‫”وﻛﻞ ﻣﺮﺣﻠـﺔ ﻣـﻦ ﺗﻠـﻚ اﻤﺮاﺣﻞ ﻟﻬـﺎ ﻃﺎﺑﻌﻬﺎ ﻋﺎدﻳﺔ ﻳﻤ ﱡﺮ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﺷـﺎب‪ ،‬وﻳﻜﻔﻲ ﻟﻘﺮاءة ﺣﺎل‬ ‫اﻟﺴـﻠﻮﻛﻲ اﻟﺨﻄﺮ ﻋﲆ ﺣﻴﺎة اﻟﺸﺒﺎب واﻤﺠﺘﻤﻊ ﺟﻴﻞ ﻛﺎن ﻣﻦ ﺧﺮﻳﺠﻲ ﻫﺬه اﻤﺪرﺳـﺔ اﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻘﺒﻼً‪ ،‬ﺣﻴﻨﻤـﺎ ﻳﺮى اﻟﺼﻐﺎر ﺗﻠـﻚ اﻟﻨﻤﺎذج ﰲ اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻷﺧـﻼق أن ﻧﻘـﺮأ ﺑﻠﻐـﺔ أرﻗـﺎم‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻓﺎﻳﻊ‬ ‫اﻟﺴـﻴﺌﺔ أﻣﺎﻣﻬﻢ ﻳﻮﻣﻴﺎً‪ ،‬وﻟﻬﻢ ﺟﻤﻬﻮر وﻣﻮاﻗﻊ‪ ،‬وإﺣﺼﺎءات وزارة اﻟﻌـﺪل واﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ واﻤﺮور‪،‬‬ ‫وﻗﺪ أﻓﺮزت ﻛﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻤﺸﻜﻼت اﻤﱰاﻛﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻨﺠﺪ أﻧﻨـﺎ أﻣﺎم أرﻗﺎم ﻣﻔﺠﻌﺔ‪ ،‬ﻣﺨﻴﻔﺔ‪ ،‬ﻣﺤﺰﻧﺔ‬ ‫ﺗﺠﻌـﻞ اﻤﺮﺑﻦ واﻵﺑـﺎء ﻓﺎﻗﺪي اﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻋﲆ ﰲ ﻧ َِﺴـﺐ اﻟﻄـﻼق‪ ،‬وﺣـﻮادث اﻤـﺮور اﻟﻘﺎﺗﻠﺔ‪،‬‬ ‫أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ وﻃﻼﺑﻬﻢ ﺗﺮﺑﻮﻳﺎ ً وأﺧﻼﻗﻴﺎً‪ ،‬ﺣﺘﻰ أﺻﺒﺢ وﺟﺮاﺋﻢ اﻟﺴﻄﻮ واﻟﻌﻨﻒ وﻏﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﻳﻨـﻮء ﺑﺠﺮاﺋﻢ ﻋﻨﻒ ﻣﻨـﺰﱄ ﻣﺘﺒﺎدل‪،‬‬ ‫واﻋﺘـﺪاءات ﻋـﲆ اﻤﻌﻠﻤـﻦ‪ ،‬وﺟﺮاﺋـﻢ ﺳـﻄﻮ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻓﺎﻳﻊ‬

‫ﻟﱰﻣﺰ إﱃ ﺣﻀـﺎرة اﻟﺒﻼد‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻧﺴـﻌﺪ ﺑﻮﺟﻮد ﻧﺤﺎﺗﻦ‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﻦ ﻗﺪ وﺻﻠﻮا إﱃ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ‪ .‬وﻫﻨﺎ ﻻ ﺑﺪ‬ ‫أن ﻧﻨﻮه ﺑﺎﻟﺨﻄﻮة اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺎم ﺑﻬﺎ ﻣﺠﻤﻊ اﻟﺮاﺷﺪ‬ ‫ﺑﺄن اﻓﺘﺘﺢ ﻗﺴﻤﺎ ً ﺟﺪﻳﺪا ً ﺗﺮاﺛﻴﺎ ً اﺳﻤﺎه ﺑﺴﻮق اﻟﻘﻴﴫﻳﺔ‪.‬‬ ‫إن أﺳـﻮاﻗﻨﺎ اﻤﺤﻠﻴـﺔ ﰲ ﺧﻄـﺮ ﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻛﺎﻣﻠـﺔ‬ ‫ﻟﻸﺟﺎﻧـﺐ ﻋﺪا ﻣﺤـﻼت اﻟﺬﻫﺐ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗـﺰال ﺑﻴﺪ اﻷﻳﺪي‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺎﻫﺪون ﻟﻠﺒﻘﺎء‪ .‬إن أﺳﻮاﻗﻨﺎ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‬ ‫اﻵن ﺑـﻦ ﻣﻄﺮﻗﺔ ﻣـﻼك اﻤﺤﻼت واﻹﻳﺠـﺎرات اﻤﺮﺗﻔﻌﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﻀﻊ إﻻ ﻟﻘﻮاﻧﻴﻨﻬﻢ‪ ،‬وﺳﻨﺪان اﻤﺘﺴﻮﻗﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻋﺰﻓﻮا ﻋﻨﻬﺎ وﻟﻬﻢ اﻟﻌﺬر ﺑﻌﺪم ﺗﻮاﻓﺮ أﺑﺴـﻂ اﻷﻣﻮر ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻣﺮاﻓﻖ ﺻﺤﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺔ وﻛﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻤﺘﻰ ﻧﻨﻬﻲ ﺳﻴﻄﺮة‬ ‫اﻷﺟﺎﻧﺐ ﻋﲆ اﻷﺳﻮاق؟‬ ‫ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﺎﺟﺪ‬

‫ﺳﺎﻫﺮ ا…ﻣﺎﻧﺔ‪..‬‬ ‫وﺳﻠﻮﻛﻴﺎت أﻓﺮاد ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻋﻨﺪ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣـﻦ ﻣﴩوع ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻟﻠﱰﺑﻴـﺔ ﺟﻮاﻧـﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔـﺔ ﺟـﺎء ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﻟﻜﻮرﻧﻴـﺶ‪ ،‬وﰱ ﻳـﻮم اﻻﻓﺘﺘﺎح ﻧﻔﺴـﻪ‬ ‫اﻟﱰﺑﻴﺔ اﻟﺨﻠﻘﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺠﺴﻤﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻌﻘﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑـﺪأت اﻷﻳـﺎدي اﻟﻌﺎﺑﺜﺔ ﻏﺮ اﻤﺴـﺆوﻟﺔ‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺪﻳﺜﻲ ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺘﺸﻮﻳﻪ ﻣﻨﻈﺮه اﻟﺠﻤﻴﻞ ﺑﺘﻜﺴﺮ أﺷﻴﺎ ٍء‬ ‫اﻟﱰﺑﻴﺔ اﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺮف ﺑﺎﻟﺴﻠﻮك‬ ‫ﺟﻤﻴﻠﺔ وراﺋﻌﺔ‪.‬‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻟﻜﻞ ﻓﻌﻞ وﻧﺸﺎط ﻳﺼﺪر ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻫـﺬه اﻟﺴـﻠﻮﻛﻴﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ‬ ‫ﺳﻮاء ﻛﺎﻧﺖ ﻇﺎﻫﺮة أم ﻏﺮ ﻇﺎﻫﺮة‪.‬‬ ‫اﻟﺤـﺪ ﻣﻨﻬـﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ اﺗﺨـﺎذ إﺟﺮاءات‬ ‫ﻓﻘـﺪ ﺗﻠﻘﻴﻨـﺎ ﻋﺎداﺗﻨـﺎ وﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻧﺎ‪،‬‬ ‫ﺻﺎرﻣﺔ أوﺟﺰﻫﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﲇ‪:‬‬ ‫وﻗﻴﻤﻨﺎ ﻣﻦ آﺑـﺎء ﻛﺮام‪ ،‬وﻣﻌﻠﻤﻦ أﻛﻔﺎء‬ ‫ﻧﺸﺄﻧﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﺗﺮﺑﻴﻨﺎ واﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﲆ ﻣﺎ ﺧﺺ ﺑﻪ اﻟﻠﻪ ‪ -1‬وﺿﻊ ﻛﺎﻣﺮات ﻋﻨﺪ إﺷﺎرات اﻤﺮور ﻟﺮﺻﺪ ﻫﺆﻻء‬ ‫ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﱃ ﺑﻠﺪي وﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﻬﺒﻂ اﻟﻮﺣﻲ‪ ،‬وﻣﻨﺒﻊ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺳﺎﻫﺮ اﻤﺮور‪ ،‬اﻟﺬي ﻛﺎن اﻟﻔﻀﻞ ﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﻟﻪ‬ ‫اﻟﺮﺳـﺎﻟﺔ‪ ،‬واﺣﺘﻀﺎﻧﻬﺎ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻤﻘﺪﺳﺔ وﻇﻬﻮر آﺧﺮ ﰲ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ إﻫﺪار اﻷرواح واﻤﻤﺘﻠﻜﺎت‪ ،‬وﺗﻘﻨﻦ ﻏﺮاﻣﺔ‬ ‫اﻷﻧﺒﻴـﺎء ﺳـﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤـﺪ ﺻـﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ ﻣﻦ رادﻋﺔ ﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﺘﴫﻓﺎت‪.‬‬ ‫أﺣـﺪ ﻗﺒﺎﺋﻠﻬـﺎ ‪ -‬ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻗﺮﻳﺶ ‪ -‬ووﻓـﻮد أﺑﻨﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ ‪ -2‬ﻳﺘـﻢ وﺿﻊ ﻟﻮﺣـﺎت ﰲ ﻛﻞ ﺣﺪﻳﻘـﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻳﻜﺘﺐ‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﻴـﻊ أﻗﻄـﺎر اﻷرض ﻷداء ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﻏﺮاﻣـﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﻘﺪر ﺑﺨﻤﺴـﻤﺎﺋﺔ رﻳـﺎل ﻟﻜﻞ‬ ‫اﻟﺤـﺞ واﻟﻌﻤﺮة وﻟﻘـﺮب ﻣﺪﻳﻨﺘﻨﺎ اﻟﺠﻤﻴﻠـﺔ ﺟﺪة ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻳـﱰك ﻣﺨﻠﻔﺎﺗﻪ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜـﻞ ﺣﺪﻳﻘﺔ اﻟﺠﺒﻴﻞ‬ ‫اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻤﻘﺪﺳـﺔ ووﻓﻮد اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ إﻟﻴﻬﺎ ﺟﻌﻞ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﺗﻜـﻮن ﻣﻔﻌﻠﺔ ﺑﻮﺟـﻮد ﻣﺮاﻗﺐ‬ ‫ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺧﻠﻴﻄﺎ ً ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻔﺌﺎت ﺣﺘﻰ ﺿﻤﺖ ﻛﺜﺮا ً ﻳﺼﺪر ﺗﻠﻚ اﻟﻘﺴﺎﺋﻢ‪ ،‬وﺗﺸﻤﻞ اﻟﻐﺮاﻣﺔ أﻳﻀﺎ ً اﻟﻠﻮﺣﺎت‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺼﻤﻮد ﺣﻤﻮد ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴـﻠﻮﻛﻴﺎت‪ ،‬ﻓﺘﺠﺪ ﺑﻌﺾ اﻟﺴـﻠﻮك ﻏﺮ اﻟﺴﻮي اﻤﻮﺟﻮدة ﰱ ﺑﻌﺾ اﻷﻣﺎﻛﻦ ﻋﲆ اﻟﻜﻮرﻧﻴﺶ‪.‬‬ ‫وأﺧﺘﻢ ﻣﻘﺎﱄ ﻫﺬا ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺳـﻴﺪ اﻟﺨﻠﻖ ﺳـﻴﺪﻧﺎ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﻫﺆﻻء‪.‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺴـﻌﻮد رﴈ‬ ‫ﻓﻨﺄﺧﺬ ﻣﺜﺎﻻً‪:‬‬ ‫ﺳﺎﺋﻘﻮ اﻟﺴﻴﺎرات اﻷﺟﺮة وﻏﺮﻫﻢ‪ ،‬ﻋﻨﺪ وﻗﻮﻓﻬﻢ اﻟﻠـﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ اﻟﻨﺒـﻲ ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ أﻧﻪ ﻗﺎل‪:‬‬ ‫ﰲ إﺷـﺎرة اﻤﺮور ﺗﺠﺪ ﺳﻠﻮﻛﺎ ً ﻏﺮ ﺳـﻮي ﺑﻔﺘﺢ ﺑﺎب »ﻻ ﻳﺪﺧﻞ اﻟﺠﻨﺔ َﻣ ْﻦ ﻛﺎن ﰲ ﻗﻠﺒﻪ ﺣﺒﺔ ﻣﻦ ﻛﱪ‪ ،‬ﻓﻘﺎل‬ ‫اﻟﺴـﻴﺎرة وإﻟﻘﺎء ﻣـﺎ ﺑﺪاﺧﻠﻬﺎ إﱃ اﻟﺸـﺎرع‪ ،‬وﻳﺎ ﻟﻴﺖ رﺟﻞ ﻳﺎ رﺳـﻮل اﻟﻠـﻪ أﻧﻪ ﻟﻴﻌﺠﺒﻨـﻲ أن ﻳﻜﻮن ﺛﻮﺑﻲ‬ ‫اﻻﻛﺘﻔـﺎء ﺑﻬﺬا‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﻳﻔﺮغ ﻣـﺎ ﻓﻴﻪ أﻛﺮﻣﻜﻢ اﻟﻠﻪ ﻋﲆ ﺟﺪﻳـﺪا ً ورأﳼ دﻫﻴﻨـﺎً‪ ،‬وﴍاك ﻧﻌﲇ ﺟﺪﻳـﺪاً‪ ،‬وذﻛﺮ‬ ‫ﻣﺒﺎل ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﺳـﻠﻮك ﻟﻢ أﺷﻴﺎ ًء ﺣﺘﻰ ذﻛﺮ ﻋﻼﻗﺔ ﺳﻮﻃﻪ‪ ،‬ﻓﻘﺎل ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻣـﺮأى ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﻏﺮ ٍ‬ ‫وﺳـﻠﻢ ذاك ﺟﻤﺎل‪ ،‬واﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺤﺐ اﻟﺠﻤﺎل‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻧﺘﻌﻮد ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻣﺜـﺎل آﺧﺮ‪ :‬ﻋﻨـﺪ اﻓﱰاﺷـﻬﻢ إﺣـﺪى اﻟﺤﺪاﺋﻖ اﻟﻜﱪ َﻣ ْﻦ ﺑﻄﺮ اﻟﺤﻖ وازدرى اﻟﻨﺎس« )رواه اﻟﺤﺎﻛﻢ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ اﻟﺘـﻰ ﻛﻠﻔـﺖ اﻟﺪوﻟـﺔ اﻟـﴚء اﻟﻜﺜـﺮ ﻳﱰك ﰱ اﻤﺴﺘﺪرك اﻟﺼﺤﻴﺤﻦ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ ‪.(69‬‬ ‫ﻣﺨﻠﻔﺎﺗـﻪ ﻋـﲆ اﻷرض ﻣﻊ وﺟـﻮد أﻣﺎﻛﻦ ﻣﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﻟﻮﺿـﻊ ﻫـﺬه اﻤﺨﻠﻔـﺎت إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻌﺒﺚ ﺑﻤﻨﺸـﺂت‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ وﺗﻜﺴﺮﻫﺎ واﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﲆ ﺟﺪراﻧﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺼﻤﺪ ﺣﻤﻮد ﻣﺤﻤﺪ‬


‫اﻟﻤﺎﻟﺢ ﻟـ |‪:‬‬ ‫ﻻ ﻧﺜﻖ ﺑﺠﺪﻳﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺜﻼﺛﻲ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﻣﺼﺮ وإﻳﺮان وﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ووﻗﻒ اﻟﻨﺎر ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ‬

‫ﺣﺎﺋﻞ ‪ -‬ﺑﻨﺪر اﻟﻌﻤﺎر‬

‫ﻫﻴﺜﻢ اﻤﺎﻟﺢ‬

‫ﻗﺒﻞ اﻟﺨﻄﻴـﺐ ﻹﺣﺮاج اﻟﻨﻈﺎم ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره ادﻋـﻰ أن اﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ اﻟﺤﻮار‪،‬‬ ‫ﻟﻜـﻦ اﻟﻨﻈﺎم وﻗـﺢ ﻻ ﻳُﺤﺮج وﻣﺒﺎدرة اﻟﺨﻄﻴﺐ وُﻟﺪت ﻣﻴﺘـﺔ‪ ،‬وﻣﺤﻜﻮم ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﻔﺸﻞ‪.‬‬ ‫وﺣـﻮل اﻟﺘﴫﻳﺤـﺎت اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ اﻷﺧـﺮة ﺣﻮل ﻋـﺪم ﺗﺴـﻠﻴﺢ اﻤﻌﺎرﺿﺔ‬ ‫واﻟﺪﻋﻮة إﱃ اﻟﺤﻮار‪ ،‬أﻛﺪ اﻤﺎﻟﺢ أﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺧﻄﻮات واﺿﺤﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ‪ ،‬ﻧﺤﻦ ﰲ‬ ‫ﺣﺮة ﻣﻦ أﻣﺮﻧﺎ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻃﻠﺒﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻐﺮب أﻣﻮاﻻ ً واﻋﱰاﻓﺎت وﻣﻀﺎدات ﻟﻠﻄﺎﺋﺮات‪،‬‬ ‫واﻣﺘﻨﻌﻮا ﻋﻦ ﺗﺴﻠﻴﻤﻨﺎ أي ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻤﺎﻟﺢ ﻋﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺜﻼﺛﻲ ﺑﻦ ﻣﴫ وﺗﺮﻛﻴﺎ وإﻳﺮان اﻤﺰﻣﻊ ﻋﻘﺪه‬ ‫ﻹﻳﻘﺎف إﻃﻼق اﻟﻨﺎر‪ :‬إن ﻫﺬا اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺜﻼﺛﻲ ﻟﻢ ﻧﺘﻠﻖ أي دﻋﻮة إﻟﻴﻪ‪ ،‬أي أﻧﻬﻢ‬ ‫ﻳﺠﺘﻤﻌﻮن ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ‪ ،‬وﻳﺘﺠﺎﻫﻠﻮن اﻟﴩﻳﺤﺔ اﻷﻛﱪ ﻣﻦ اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ‪.‬‬

‫ﻋـ ّﺪ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠـﺲ أﻣﻨﺎء اﻟﺜﻮرة اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ورﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻼﺋﺘﻼف اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺴﻮري اﻤﻌﺎرض ﻫﻴﺜﻢ اﻤﺎﻟﺢ ﰲ ﺗﴫﻳﺢ ﻟـ»اﻟﴩق«‬ ‫أﻣـﺲ أن اﻻﺋﺘﻼف ﻟﻢ ﻳﺤﺘﺞ ﻋﲆ زﻳﺎرة اﻟﺒﻄﺮﻳﺮك اﻤﺎروﻧﻲ اﻟﻜﺎردﻳﻨﺎل‬ ‫ﻣـﺎر ﺑﺸـﺎرة ﺑﻄﺮس اﻟﺮاﻋـﻲ إﱃ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻟﺘﻨﺼﻴﺐ اﻟﺒﻄﺮﻳـﺮك ﻳﻮﺣﻨﺎ‬ ‫اﻟﻌﺎﴍ اﻟﻴﺎزﺟﻲ ﺑﻄﺮﻳﺮﻛﺎ ً ﻷﻧﻄﺎﻛﻴﺔ وﺳـﺎﺋﺮ اﻤﴩق ﻟﻠﺮوم اﻷرﺛﻮذﻛﺲ‬ ‫ﻛﻲ ﻻ ﻳ ﱠ‬ ‫ُﻔﴪ ﻋﲆ أﻧﻪ ﻋﺪاء ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﻦ‪ ،‬وﺗﻔﺎدي اﺧﺘﻼق ﻣﺸﻜﻼت ﻣﻌﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﺣـﻮل ﻣﺒـﺎدرة اﻟﺨﻄﻴﺐ اﻟﺘﻲ ﻋﺮﺿﻬـﺎ ﻟﻠﺤﻮار ﻣﻊ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري‪،‬‬ ‫أوﺿﺢ اﻤﺎﻟﺢ أن ﴍط اﻹﻓﺮاج ﻋﻦ ‪160‬أﻟﻒ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﺠﻮن ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻣﻦ‬

‫ﻻ ﻧﺜـﻖ ﺑﺠﺪﻳـﺔ ﻫﺬه اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت وإﻧﻬﺎء اﻟﻌﻨﻒ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﺑﺎﻟﺤﻮار ﺳـﻴﻨﺘﺞ‬ ‫ﻋﻨـﻪ اﻟﺘﺨﲇ ﻋﻦ اﻟﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺒﺎدئ اﻟﺜﻮرة وأ ُ ُﺳﺴـﻬﺎ‪ .‬ﻟﺬﻟـﻚ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻌﻮل ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﻞ اﻟﻌﺴﻜﺮي ﺑﺎﻟﺴﻼح‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻐﺘﻨﻤﻪ أﻓﺮاد اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﻳﻮﻣﻴﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻷﺳﺪي‪.‬‬ ‫وﻓﻴﻤﺎ إذا ﻛﺎن اﻻﺋﺘﻼف ﺳـﻴﺘﺠﻪ إﱃ ﻣﻮﺳـﻜﻮ ﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻤﻔﺎوﺿﺎت‪ ،‬ﻗﺎل‬ ‫اﻤﺎﻟﺢ أﻧﺎ ﻟﻢ أﺗﻌﺎﻣﻞ ﻳﻮﻣﺎ ً ﻣﻊ اﻟﺮوس‪ ،‬وأرﻓﺾ أي زﻳﺎرة إﻟﻴﻬﻢ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﺨﻄﻴﺐ‬ ‫ﻗـﺪ ﻳُﺠـﺮ إﱃ ﻫﻨﺎك ﺗﺤﺖ ﻋﻨﺎوﻳـﻦ )ﺣﻘﻦ اﻟﺪﻣـﺎء(‪ ،‬وﻫﺬه ﻋﻨﺎوﻳـﻦ زاﺋﻔﺔ ﻻ‬ ‫ﻏﺮض ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻻ ﻫـﺪف‪ ،‬وﻻ أُﺧﻮﱢن اﻟﺨﻄﻴﺐ أﺑﺪاً‪ ،‬ﻟﻜﻨﻲ ﻋﲆ ﻋﻠﻢ ﺑﺄن اﻟﺤﻨﻜﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﺗﻨﻘﺼﻪ ﻛﺜﺮاً‪ ،‬وﻫﺬا ﺳـﺒﺐ ﺗﺨﲇ اﻟﻜﺜﺮ ﻋﻨـﻪ‪ ،‬وﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﻣﻮاﻗﻔﻪ‬ ‫اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ إﱃ اﻟﺴﺬاﺟﺔ‪.‬‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧــﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﻌﺎرك ﻓﻲ‬ ‫»ﻏﺎو« ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺟﻨﻮد ﻣﺎﻟﻴﻴﻦ‬ ‫وإﺳﻼﻣﻴﻴﻦ‬

‫ﻏﺎو ‪ -‬ا ف ب‬ ‫اﻧﺪﻟﻌـﺖ ﻣﻮاﺟﻬـﺎت ﺑﻌـﺪ ﻇﻬـﺮ أﻣﺲ ﺑـﻦ ﺟﻨـﻮد ﻣﺎﻟﻴﻦ‬ ‫وإﺳـﻼﻣﻴﻦ ﰲ وﺳـﻂ ﻏـﺎو‪ ،‬ﻛﱪى ﻣﺪن ﺷـﻤﺎل ﻣـﺎﱄ اﻟﺘﻲ‬ ‫اﺳـﺘﻌﺎدﻫﺎ اﻟﺠﻨـﻮد اﻟﻔﺮﻧﺴـﻴﻮن واﻤﺎﻟﻴﻮن ﻣـﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ اﻤﺴـﻠﺤﺔ‪ .‬وﺟﺮى ﺗﺒـﺎدل إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﰲ وﺳـﻂ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨـﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﴩﻃـﺔ‪ .‬وﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬه اﻤﻮاﺟﻬﺎت‬ ‫ﺑﻌـﺪ ﻫﺠﻮم اﻧﺘﺤﺎري اﺳـﺘﻬﺪف ﻟﻴﻞ اﻟﺴـﺒﺖ ﻧﻘﻄـﺔ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻋﻨﺪ‬

‫اﻤﺪﺧﻞ اﻟﺸﻤﺎﱄ ﻤﺪﻳﻨﺔ ﻏﺎو‪ ،‬وﻫﻮ اﻟﻬﺠﻮم اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺧﻼل ﻳﻮﻣﻦ‪.‬‬ ‫وﻟـﻢ ﻳﺼﺐ أي ﻋﺴـﻜﺮي ﻣـﺎﱄ ﰲ اﻻﻧﻔﺠﺎر ﺑﺤﺴـﺐ اﻟﺠﻨﻮد‬ ‫اﻤﻨﺘﴩﻳـﻦ ﰲ اﻤـﻜﺎن‪ .‬ﻟﻜﻦ اﻟﻄﺮﻳـﻖ اﻤﺆدي إﱃ اﻟﺸـﻤﺎل وﻣﺪﻳﻨﺘﻲ‬ ‫ﺑﻮرﻳﻢ وﻛﻴﺪال أﻗﻔﻞ وﻟﻢ ﻳﺴـﻤﺢ ﻷي ﺳـﻴﺎرة ﺑﺴـﻠﻮﻛﻪ‪ .‬وﻋﺜﺮ ﻋﲆ‬ ‫ﺛﻼﺛـﺔ أﻟﻐﺎم ﻣﻀﺎدة ﻟﻸﻓﺮاد ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺤﺴـﺐ ﻋﺴـﻜﺮي ﻓﺮﻧﴘ‬ ‫أوﺿﺢ أن اﻟﺠﻴﺶ ﺳﻴﻘﻮم ﺑﺘﻔﺠﺮﻫﺎ‪ .‬وﺗﺒﻨﺖ ﻫﺠﻮم اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ واﻟﺠﻬﺎد ﰲ ﻏﺮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬وﻫﻲ أﺣﺪ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻤﺴـﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ اﺣﺘﻠﺖ ﻣﻨﺬ أﺷﻬﺮ ﺷﻤﺎل ﻣﺎﱄ وارﺗﻜﺒﺖ ﻓﻴﻪ اﻟﺘﻌﺪﻳﺎت‪.‬‬

‫وﻗـﺎل اﻤﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳـﻢ ﺟﻤﺎﻋـﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴـﺪ واﻟﺠﻬﺎد أﺑـﻮ وﻟﻴﺪ‬ ‫اﻟﺼﺤﺮاوي اﻟﺴﺒﺖ ﻣﺤﺬرا ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ »إﻧﻨﺎ ﻧﺘﻌﻬﺪ ﺗﻜﺜﻴﻒ اﻟﻬﺠﻤﺎت‬ ‫ﻋﲆ ﻓﺮﻧﺴـﺎ وﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ‪ .‬وﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﺴـﻜﺎن اﻻﺑﺘﻌـﺎد ﻋﻦ اﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺘﺠﻨﺐ اﻟﺘﻔﺠﺮات«‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﻌﺎد اﻟﺠﻴﺸـﺎن اﻟﻔﺮﻧﴘ واﻤﺎﱄ ﰲ ‪ 26‬ﻳﻨﺎﻳﺮ اﻤﺎﴈ ﻏﺎو‬ ‫ﻛﱪى ﻣﺪن ﺷـﻤﺎل ﻣﺎﱄ واﻟﻮاﻗﻌﺔ ﻋﲆ ﺑﻌﺪ ‪ 1200‬ﻛﻠﻢ ﻣﻦ ﺑﺎﻣﺎﻛﻮ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻤﺴﻠﺤﺔ اﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﰲ ﻏﺮب‬ ‫أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ وﻣﻨﻬﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ واﻟﺠﻬﺎد‪.‬‬

‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫‪21‬‬

‫»ﺣﻤﺎس« ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻄﻬﺮان‪ ..‬وﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻗﻴﺎداﺗﻬﺎ ﻋﺪم اﻧﺘﻘﺎد اﻟﺪور اﻳﺮاﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫ﺑﺮوت ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ً‬ ‫ﺣﻤﻠﺔ ﻏﺮ ﻣﺴـﺒﻮﻗﺔ‬ ‫ﺗﺪﻳـﺮ ﺣﺮﻛـﺔ ﺣﻤـﺎس‬ ‫ﻟﺘﻌﺰﻳـﺰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺑـﺪول اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺴـﺘﻔﻴﺪةً‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺳـﺒﻬﺎ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺧﺮوﺟﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫دﻣﺸـﻖ وﺗﻮﺻﻠﻬﺎ ﻻﺗﻔـﺎق إﻧﻬﺎء ﺣﺮب اﻟـ ‪8‬‬ ‫أﻳﺎم اﻷﺧﺮة ﻣﻊ إﴎاﺋﻴﻞ‪.‬‬ ‫وﺗﻤﺜـﻞ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴـﺔ ﺑـﺮوت‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺴﺆول اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﰲ ﺣﻤﺎس أﺳﺎﻣﺔ‬ ‫ﺣﻤﺪان‪ ،‬ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺘﺨﻄﻴـﻂ واﻻﻧﻄﻼق ﻟﻬﺬه اﻟﺤﻤﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ ﻷول ﻣﺮة‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺼﺎدر رﻓﻴﻌﺔ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻮى ﰲ اﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟـ »اﻟـﴩق«‪ ،‬دوﻻ ً ﰲ أﻣﺮﻳﻜﺎ‬ ‫اﻟﻼﺗﻴﻨﻴـﺔ وﺟﻨﻮب وﻏﺮب أﻓﺮﻳﻘﻴـﺎ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ دول‬ ‫أوروﺑﻴﺔ ﻋﺪﻳـﺪة ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺣﻠﻘـﺔ اﺗﺼﺎل ﺑﻦ‬ ‫ﺣﻤﺎس واﻹدارة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪.‬‬ ‫ووﻓـﺮت اﻟﺜـﻮرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻣـﺎ أﺗﺎﺣﺘﻪ ﻣﻦ‬ ‫اﻧﻔﺘـﺎح ﻋـﺪد ﻣﺘﺰاﻳـﺪ ﻣـﻦ أﻧﻈﻤـﺔ اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﻤﺎس‪ ،‬ﻏﻄﺎ ًء ﺳﻴﺎﺳـﻴﺎ وﻟﻮﺟﺴﺘﻴﺎ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﺣﻤﻠﺘﻬـﺎ‪ ،‬إﻻ أن اﻧﺨﻔﺎض ﻣﺴـﺘﻮى ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪﻋﻢ اﻤﻤﻜـﻦ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ دول اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﺴـﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻹﺳـﻼﻣﻴﻮن‪ ،‬وﺑﺨﺎﺻﺔ ﻣﴫ‬ ‫وﺗﻮﻧـﺲ‪ ،‬دﻓﻌﻬﺎ ﻹﺣـﺪاث ﺗﻐﻴـﺮات ﺑﺮﺟﻤﺎﺗﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳـﺘﻬﺎ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﺘﻜـﻮن أﻛﺜﺮ ﺗﻨﻮﻋﺎ وﻣﻴﻼ إﱃ‬ ‫اﻟﺘﻮازن ﺑﺪﻻ ﻣﻦ اﻻﻧﺤﻴﺎز ﻟﺤﻠﻒ أو ﺟﻬﺔ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬دﻓﻌﺖ اﻟﺤـﺮب اﻷﺧﺮة ﻋﲆ‬ ‫ﻗﻄﺎع ﻏﺰة وﻧﺠﺎح اﻤﻘﺎوﻣﺔ ﰲ اﺳـﺘﺨﺪام اﻷﺳـﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ُﻫ ﱢﺮﺑَﺖ ﻟﻬﺎ ﻣـﻦ إﻳﺮان وﺑﺨﺎﺻﺔ اﻟﺼﻮارﻳﺦ ﰲ‬ ‫ﴐب اﻟﻌﻤﻖ اﻹﴎاﺋﻴﲇ‪ ،‬ﺑﺒﻌﺾ اﻤﻴﺎه إﱃ ﻣﺠﺎري‬ ‫اﻟﻌﻼﻗـﺔ اﻟﺘـﻲ ﻛﺎدت أن ﺗﺘﺠﻤـﺪ ﺑـﻦ اﻟﻄﺮﻓـﻦ‬ ‫)ﺣﻤﺎس وﻃﻬـﺮان(‪ ،‬وذﻟﻚ رﻏﻢ أن اﺑﺘﻌﺎد ﺣﻤﺎس‬ ‫ﻋـﻦ ﻣﺤـﻮر إﻳـﺮان‪ -‬ﺳـﻮرﻳﺎ ﻣﻨـﺬ ﺑﺪاﻳـﺔ اﻟﺜﻮرة‬

‫اﻟﺤﺮﻛﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪف ﺻﻨﻊ‬ ‫ﻋﻼﻗﺎت ﺑﺪول أﻣﺮﻳﻜﺎ‬ ‫اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ وأﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫ﻃﻼب ﰲ ﻏﺰة ﻳﺘﻠﻘﻮن ﺗﺪرﻳﺒﺎت ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﺷـﻜﻞ ﻛﻠﻤﺔ اﻟﴪ ﻟﻔﺘﺢ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺪول‬ ‫ﺧﻄﻮط ﻋﻼﻗﺎت ﻣﻊ اﻟﺤﺮﻛﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺘﻤـﺪ اﻤﻌﺎدﻟـﺔ اﻟﺠﺪﻳـﺪة ﰲ اﻟﻌﻼﻗـﺔ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻄﺮﻓﻦ ﻋﲆ اﺣﺘﻴﺎج إﻳﺮان ﻟﻮﺟﻮد أﺳـﻠﺤﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻤـﺎ ﻓﻴﻬـﺎ اﻟﺼﻮارﻳـﺦ‪ ،‬ﻋـﲆ ﻣﻘﺮﺑـﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳـﺔ ﻣﻦ‬ ‫إﴎاﺋﻴـﻞ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﻜـﻦ أن ﺗﺸـﻜﻞ ﻋﻨﴫ ﺿﻐﻂ‬

‫ﻣﻘﺘﻞ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﺒﻴﺤﺔ ا¨ﺳﺪ ﻓﻲ ﻛﻤﻴﻦ‪ ..‬واﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺤﺮ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ أﺟﺰاء ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻄﺒﻘﺔ‬

‫وﺗﻬﺪﻳﺪ ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‪ ،‬وﰲ اﻤﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﺗﺤﺘـﺎج ﺣﻤﺎس ﻟﺪول ﺗﺴـﺨﺮ إﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬـﺎ ﻹﻋﺎدة‬ ‫ﺑﻨﺎء وﺗﺴـﻠﻴﺢ ﺟﻨﺎﺣﻬﺎ اﻟﻌﺴﻜﺮي وﺗﻄﻮﻳﺮ ﻗﺪراﺗﻪ‬ ‫ﻋـﲆ ردع إﴎاﺋﻴـﻞ ﻋﱪ ﻧﻘﻞ اﻟﺤـﺮب ﰲ أي ﻟﺤﻈﺔ‬ ‫إﱃ ﻋﻤﻘﻬﺎ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﺛﺒﺖ ﻧﺠﺎﺣﻪ ﰲ اﻟﺤﺮب اﻷﺧﺮة‪.‬‬ ‫إﻳﺮان ﻛﺎﻧـﺖ اﻟﺒﺎدﺋﺔ ﺑﺈﻋﺎدة اﻟـﺪفء ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ‬

‫ﻓﻮر اﻧﺘﻬﺎء اﻟﺤﺮب ﻋﱪ اﺗﺼﺎل ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺑﻦ ﺳﻔﺮﻫﺎ‬ ‫ﰲ ﺑﺮوت واﻟﻘﻴﺎدي أﺳـﺎﻣﺔ ﺣﻤﺪان‪ ،‬ﻣﺴﺆول ﻣﻠﻒ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗـﺎت اﻟﺪوﻟﻴـﺔ ﰲ ﺣﻤـﺎس‪ ،‬ﻋﺮﺿـﺖ ﺧﻼﻟـﻪ‬ ‫اﺳـﺘﺌﻨﺎف ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إﺳـﻤﺎﻋﻴﻞ ﻫﻨﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻏﺰة ﺑﻌﺪ أن ﻗﻄﻌﺖ ﻋﻨﻬﺎ اﻤﺴـﺎﻋﺪات اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻋـﺎم‪ ،‬وﻋﺪم ﻃﻠـﺐ أي ﻣﻮﻗﻒ ﻣـﻦ اﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﻪ‬

‫ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ اﻟﺜﻮار ﰲ دارة ﻋﺰة ﰲ رﻳﻒ ﺣﻠﺐ‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ ‪ -‬ﻣﻌﻦ ﻋﺎﻗﻞ‬ ‫أﻛﺪ ﻧﺎﺷﻂ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﰲ رﻳﻒ ﺣﻤﺎة ﻟـ‬ ‫»اﻟﴩق« أن ﺛﻼﺛﻦ ﻗﺘﻴﻼً وﺟﺮﻳﺤﺎ ً ﻣﻦ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫وﻗﺮاﻫﺎ ﺳﻘﻄﻮا أﻣﺲ ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺬي ﻳﺮﺑﻂ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻗﺔ وﺣﻠﺐ أﺛﻨﺎء ﺗﻮﺟﻬﻬﻢ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻌﺎرك اﻟﺪاﺋﺮة ﻫﻨﺎك ﺿﻤﻦ ﻗﻮات اﻟﻨﻈﺎم‪،‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻨﺎﺷـﻂ أﻧﻬﻢ وﻗﻌﻮا‬ ‫ﰲ ﻛﻤﺎﺋـﻦ ﻟﻠﺠﻴـﺶ اﻟﺤـﺮ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أﻧﻬـﻢ ﻋﻨﺎﴏ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻴﺶ اﻟﻨﻈﺎم‪ ،‬وﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﻓـﺮق اﻟﺸـﺒﻴﺤﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﻪ‪،‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻨﺎﺷـﻂ أن ﻃﺎﺋﺮات‬ ‫ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻧﻘﻠـﺖ ﺟﺜﺜﻬﻢ أﻣﺲ‬ ‫إﱃ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ ﻟﺠﺎن اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ‬ ‫اﻤﺤﻠﻴـﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺮﻗﺔ إن‬ ‫اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﺳـﻴﻄﺮ ﻣﺴﺎء‬ ‫أﻣﺲ ﻋﲆ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻛﺒﺮة ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻄﺒﻘﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ إﱃ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﺳـﺪ اﻟﻔﺮات‪ ،‬وأﻓﺎدت اﻟﻠﺠﺎن ﺑﺄن ﻋﻨﺎﴏ‬ ‫اﻷﻣﻦ واﻟﺸﺒﻴﺤﺔ ﻳﺘﺠﻤﻌﻮن ﰲ اﻷﺑﻨﻴﺔ اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﺪ اﻟﻔﺮات‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻘﻮم اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﺑﺘﻤﺸﻴﻂ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻤﺤـﺮرة‪ ،‬وأﻛﺪ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤـﺮ أﻧﻪ ﺣﺮر‬ ‫ﻛﺘﻴﺒـﺔ اﻤﺪﻓﻌﻴﺔ اﻤﺘﻤﺮﻛﺰة ﺑﺠﺎﻧـﺐ ﻣﺒﻨﻰ اﻹذاﻋﺔ‬ ‫واﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳـﻮن ﰲ اﻤﺪﻳﻨـﺔ‪ ،‬وﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺴـﻴﻄﺮة‬ ‫ﻋﲆ ﻛﻞ اﻷﺳـﻠﺤﺔ اﻤﻮﺟـﻮدة ﻓﻴﻬـﺎ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ دارت‬ ‫اﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺑﻴﻨﻪ وﺑﻦ ﻛﺘﺎﺋﺐ اﻷﺳﺪ ﺣﻮل‬ ‫ﻣﺒﻨﻰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﺳﺘﺨﺪم ﺧﻼﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺠﻴـﺶ اﻟﺤـﺮ اﻟﺪﺑﺎﺑـﺎت واﻟﺮﺷﺎﺷـﺎت اﻟﺜﻘﻴﻠﺔ‬

‫ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﺗﺤﻠﻴﻖ ﻤﺮوﺣﻴﺎت اﻟﻨﻈﺎم‪.‬‬ ‫وﰲ دﻣﺸﻖ‪ ،‬ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺠﺎن اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ اﻤﺤﻠﻴﺔ إن‬ ‫اﻧﻔﺠـﺎرا ً وﻗﻊ ﰲ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻗﺮب‬ ‫ﺳﺎﺣﺔ ﻋﺮﻧﻮس‪ ،‬وأوﺿﺤﺖ أن ﺳﻴﺎرات اﻹﺳﻌﺎف‬ ‫واﻹﻃﻔـﺎء ﺗﺘﺠﻪ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ وﻫﻨﺎك اﺳـﺘﻨﻔﺎر أﻣﻨﻲ‬ ‫ﻛﺒـﺮ ﰲ اﻟﺴـﺎﺣﺔ واﻟﺴـﺒﻊ ﺑﺤﺮات‪ ،‬وﺗـﻢ إﻏﻼق‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺠﴪ اﻷﺑﻴﺾ واﻟﺸﻬﺒﻨﺪر‪ ،‬وﺑﻘﻴﺔ اﻟﻄﺮق‬ ‫اﻤﺆدﻳـﺔ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ .‬وأﻛﺪت‬ ‫اﻟﻠﺠﺎن أن اﻟﺴﻠﻄﺎت أﻏﻠﻘﺖ‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ أوﺗﺴﱰاد اﻤﺰة ﺑﺎﺗﺠﺎه‬ ‫دﻣﺸﻖ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺷﻮﻫﺪت ﺳﺤﺐ‬ ‫دﺧﺎن ﻛﺜﻴﻔﺔ ﰲ ﺳﻤﺎء أﺣﻴﺎء‬ ‫اﻤـﺰة اﻟﻘﺮﻳﺒـﺔ ﻣـﻦ دارﻳﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤـﺎ وﻗﻌـﺖ اﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت‬ ‫ﻋﻨﻴﻔـﺔ ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻤﺘﺤﻠﻖ‬ ‫اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺑﺴـﺎﺗﻦ‬ ‫ﻛﻔﺮ ﺳﻮﺳـﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ وﺻﻠﺖ‬ ‫ﺗﻌﺰﻳـﺰات ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ إﱃ‬ ‫ﺳـﺎﺣﺔ اﻟﻌﺒﺎﺳـﻴﻦ ﻣـﻦ‬ ‫ﻃﺮف ﺣﻲ ﺟﻮﺑﺮ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ‬ ‫ﻣﺆﻟﻔﺔ ﻣـﻦ أرﺑﻊ دﺑﺎﺑﺎت‪ ،‬وﻋـﺪة ﺑﺎﺻﺎت‪ ،‬وﻋﺪد‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻨـﺎﴏ اﻟﺸـﺒﻴﺤﺔ‪ ،‬وﻗﺎﻟﺖ ﻟﺠﺎن اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ‬ ‫اﻤﺤﻠﻴـﺔ إن اﻟﻄـﺮان اﻟﺤﺮﺑـﻲ ﻗﺼـﻒ ﻣﺤﻴـﻂ‬ ‫ﺣﺎﺟﺰ اﻟﻌﺪﻧﺎن ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮه‪ ،‬واﻟﻮاﻗﻊ ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫اﻤﺘﺤﻠـﻖ اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺟﻮﺑﺮ وزﻣﻠـﻜﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻘﺼﻒ ﺑﺮاﺟﻤﺎت اﻟﺼﻮارﻳﺦ واﻟﺪﺑﺎﺑﺎت‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺷـﻬﺪت ﺑﻌﺾ أﻓﺮان اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻴﻮم ﺗﻮﻗﻔﺎ ً‬ ‫ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺴـﺒﺐ ﻧﻔﺎد اﻟﻄﺤﻦ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﺷﻮﻫﺪت‬ ‫ﻃﻮاﺑﺮ ﻣﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ أﻣﺎم ﺗﻠﻚ اﻷﻓﺮان اﻤﻐﻠﻘﺔ ﰲ‬ ‫اﻧﺘﻈﺎر وﺻﻮل اﻟﻄﺤﻦ وﻋﻮدﺗﻬﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ‪.‬‬

‫اﻧﻔﺠﺎر وﺳﻂ‬ ‫دﻣﺸﻖ‬ ‫واﻟﻤﺪﻳﻤﺔ‬ ‫ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻘﺺ ﻓﻲ اﻟﺨﺒﺰ‬

‫ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺄزﻣﺔ ﺳﻮرﻳﺎ‪.‬‬ ‫ﺑﺪورﻫـﺎ‪ ،‬ﻃﻠﺒـﺖ ﺣﻤـﺎس ﻣـﻦ ﻗﻴﺎداﺗﻬـﺎ‬ ‫ﺑﻤﺴـﺘﻮﻳﺎﺗﻬﻢ اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ وﺑﺨﺎﺻﺔ ﰲ ﻏـﺰة ﺗﺠﻨﺐ‬ ‫اﻧﺘﻘﺎد إﻳﺮان ﻋﻠﻨﺎ ً أو اﻟﺘﺤﺪث ﻋﻦ دورﻫﺎ ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺘـﱪ ًة أن ﻣـﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻬـﺎ ﺣﺎﻟﻴـﺎ ً ﻋـﺪم ﻣﻌﺎداة‬ ‫إﻳﺮان ﻟﻼﺳـﺘﻔﺎدة اﻟﻘﺼﻮى ﻣﻦ اﻤﺴـﺎﻋﺪات اﻤﺎﻟﻴﺔ‬

‫ﻣﺼﺮ‪» :‬اﻟﻨﻮر« اﻟﺴﻠﻔﻲ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺑـ »ﻛﻞ ﱠﻗﻮﺗﻪ«‪ ..‬وﺟﺒﻬﺔ‬ ‫اﻧﻘﺎذ ﻟـ |‪ :‬ﺳﻨﺨﻮﺿﻬﺎ ﺑﻘﺎﺋﻤﺔ ﻣﻮﺣﺪة وﻻ ﻓﻠﻮل ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻨﺎ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎدل‬

‫)أ ف ب(‬

‫)أ ف ب(‬

‫واﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺠﻨﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻮدة ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ‪.‬‬ ‫وﻋﲆ ٍ‬ ‫ﻣـﻮاز ﻟﺠﻬـﻮد ﻣﻜﺘـﺐ اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫ﺧـﻂ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴـﺔ ﻟﺤﻤﺎس‪ ،‬ﺗﺒﺬل ﻣﺆﺳﺴـﺎت أﺧﺮى ﺟﻬﻮدا ً‬ ‫ﻣﻜﻤﻠـﺔ‪ ،‬ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬـﺎ رﺋﺎﺳـﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ ووزارة‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﰲ ﻏﺰة‪ ،‬واﻟﻠﺘﺎن ﺗﺮﻛﺰان ﻋﲆ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮاﻓـﻞ ﻛﴪ اﻟﺤﺼﺎر اﻟﺘـﻲ ﻻ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﻋﻦ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫وﺑﻠـﻎ ﻋﺪد اﻤﺸـﺎرﻛﻦ ﻓﻴﻬـﺎ ﻣﻨﺬ اﻟﺤـﺮب اﻷﺧﺮة‬ ‫وﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻳﻨﺎﻳﺮ اﻤﺎﴈ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ أرﺑﻌﺔ آﻻف‬ ‫ﻣﺘﻀﺎﻣﻦ وﻓﻘﺎ ﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎت رﺳﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﺗﺸﻬﺪ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻮﻓﻮد اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‬ ‫واﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ أو اﻤﻘﺮﺑـﺔ ﻣﻦ ﺣﻤـﺎس اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺨﺮج ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎع ﺗﺠﺎه ﻋﺪ ٍد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺗﻄﻮرا ﻛﺒﺮا‪ ،‬وﺗﻤﺜﻞ ﻗﻄﺮ وﺗﺮﻛﻴﺎ وﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ وﺗﻮﻧﺲ‬ ‫وﻣﴫ اﻟﻮﺟﻬﺎت اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ ﻟﻬـﺎ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﺪ ٍد ﻣﻦ‬ ‫اﻟـﺪول اﻷوروﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴـﻢ أﻏﻠـﺐ اﻟﺰﻳﺎرات ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺎﺑـﻊ ﻏـﺮ اﻤﻌﻠـﻦ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣـﺎ ﻳﻤﺜـﻞ زﺧﻤﺎ ﻏﺮ‬ ‫ﻣﺴـﺒﻮق ﻟﻌﻼﻗﺎت ﺣﻤﺎس ﻣﻊ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺷـﺒﻬﻪ‬ ‫ﻗﻴﺎدي ﺑﺎرز ﰲ اﻟﺤﺮﻛﺔ‪ ،‬ﰲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟـ »اﻟﴩق«‪ ،‬ﺑـ‬ ‫»اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﺪوﻟﺔ«‪.‬‬

‫أﻋﻠـﻦ ﺣـﺰب اﻟﻨـﻮر اﻟﺴـﻠﻔﻲ ﰲ ﻣﴫ أﻧﻪ‬ ‫ﺳـﻴﺨﻮض اﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت اﻟﱪﻤﺎﻧﻴـﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‬ ‫»ﺑـﻜﻞ ﻗﻮﺗـﻪ«‪ ،‬وﻗﻠـﻞ اﻟﻘﻴـﺎدي ﰲ اﻟﺤﺰب‬ ‫واﻟﱪﻤﺎﻧـﻲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪ ،‬ﺻـﻼح ﻋﺒﺪاﻤﻌﺒﻮد‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺄﺛﺮ اﻻﻧﻘﺴـﺎﻣﺎت اﻟﺘـﻲ وﻗﻌﺖ داﺧﻞ‬ ‫»اﻟﻨـﻮر« ﻣﺆﺧـﺮا ً وأدت إﱃ ﺗﺄﺳـﻴﺲ ﻋـﺪ ٍد ﻣـﻦ‬ ‫ﻛﻮادره ﻟﺤﺰب »اﻟﻮﻃﻦ«‪ ،‬ﺳـﻠﺒﺎ ً ﻋـﲆ ﻗﺪرﺗﻪ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﺼﺪ أﺻﻮات اﻟﻨﺎﺧﺒﻦ‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﴫﻳﺤـﺎت ﻟــ‬ ‫وﻗـﺎل ﻋﺒﺪاﻤﻌﺒـﻮد‪ ،‬ﰲ‬ ‫»اﻟـﴩق«‪ ،‬إن ﺣـﺰب اﻟﻨـﻮر ﺣﺼـﻞ ﰲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﻨﻮاب اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻋﲆ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ %22‬ﻣﻦ اﻤﻘﺎﻋﺪ‪،‬‬ ‫وﺗﺎﺑـﻊ »ﻧﺴـﻌﻰ إﱃ زﻳـﺎدة ﻫﺬه اﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻷﻗﴡ‬ ‫ﺣﺪ‪ ،‬ورﻏﻢ رﺣﻴﻞ رﺋﻴـﺲ اﻟﺤﺰب‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻤﺎد‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻐﻔـﻮر‪ ،‬إﻻ أﻧﻨﺎ ﺳـﻨﻌﻮد ﻟﻠﱪﻤـﺎن أﻗﻮى ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺮة اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ«‪.‬‬ ‫واﻋﺘـﱪ أن اﻤﴫﻳﻦ ﻳﻌﺮﻓﻮن ﻣﻦ ﻫﻮ ﺣﺰب‬ ‫اﻟﻨﻮر وﻳﺪرﻛﻮن أﻧﻪ »ﻻ ﻳﺴـﻌﻰ وراء اﻟﺴـﻠﻄﺔ أو‬ ‫ﻛـﺮﳼ اﻟﺤﻜﻢ«‪ ،‬وأﻛﻤﻞ »اﻟﺤﺰب ﻟـﻪ أﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫وﺳﻴﺎﺳـﺔ ﺗﺨﺘﻠـﻒ ﻋﻦ اﻷﺣـﺰاب اﻷﺧـﺮى‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﻳﻌﻤـﻞ اﻵن ﻋﲆ وﺿﻊ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺗﺸـﺎرك‬ ‫ﻓﻴﻪ أﻃﻴـﺎف اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻤـﴫي«‪ ،‬ﻧﺎﻓﻴﺎ أن ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻟﺤﺰب ﺣﺪد ﺗﺤﺎﻟﻔﺎت ﻳﻨﻀﻢ إﻟﻴﻬﺎ ﰲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫اﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﻴﻮن ﻳﺴﺘﻌﺪون‬ ‫وﺗﺒـﺪأ اﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨـﻮاب اﻤﴫي‬ ‫ﺧـﻼل ﺷـﻬﺮ‪ ،‬وﻓﻴﻤـﺎ أﻋﻠﻨـﺖ اﻷﺣـﺰاب اﻤﻨﺘﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻴﺎر اﻹﺳـﻼم اﻟﺴـﻴﺎﳼ‪ ،‬ﻛـ »اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻟﻌﺪاﻟﺔ«‬ ‫و«اﻟﻨـﻮر« و«اﻷﺻﺎﻟـﺔ«‪ ،‬ﻣﺸـﺎرﻛﺘﻬﺎ ﰲ ﻫـﺬا‬ ‫ـﻲ ﻣﻮﻗـﻒ اﻷﺣـﺰاب اﻤﺪﻧﻴـﺔ‬ ‫اﻻﺳـﺘﺤﻘﺎق‪ ،‬ﺑَﻘِ َ‬ ‫ً‬ ‫واﻟﻠﻴﱪاﻟﻴـﺔ ﻣﺘﺄرﺟﺤﺎ وإن ﻛﺎﻧـﺖ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺗﺪﻋﻮ‬ ‫إﱃ ﺗﻐﻴﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ إﻧﻘﺎذ وﻃﻨﻲ ﺗﴩف‬ ‫ﻋﲆ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪.‬‬ ‫ﰲ اﻤﻘﺎﺑـﻞ‪ ،‬ﻗﺎل اﻤﺴﺘﺸـﺎر اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﺤﺰب‬ ‫اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻟﻌﺪاﻟﺔ‪ ،‬ﻣﺮاد ﻋـﲇ‪ ،‬إن ﺣﺰﺑﻪ اﻟﺬي ﻳﻌﺪ‬ ‫اﻟـﺬراع اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﻟﻺﺧﻮان اﻤﺴـﻠﻤﻦ ﻣﻌﱰض‬ ‫ﻋـﲆ أداء اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ ﰲ ﺟﻮاﻧﺐ ﻛﺜﺮة ﰲ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺘﻬـﺎ ﻋﺪم ﻗﺪرﺗﻬـﺎ ﻋﲆ إدارة أﻣـﻮر اﻟﺒﻼد‪،‬‬

‫ﻟﻜﻨـﻪ اﺳـﺘﺪرك ﻗﺎﺋـﻼ »اﻟﻮﻗـﺖ اﻵن ﻻ ﻳﺴـﻤﺢ‬ ‫ﺑﺘﺸـﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣـﺔ ﺟﺪﻳـﺪة ﻧﻈـﺮا ﻟﻘـﺮب ﻣﻮﻋﺪ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪ ،‬وﻋﻠﻴﻨـﺎ اﻻﻧﺘﻈﺎر ﺣﺘﻰ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻟﻴﺨﺘﺎر ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﺪﻳﺪة«‪.‬‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﻮﺣﺪة‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ اﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳـﻢ ﺟﺒﻬﺔ‬ ‫اﻹﻧﻘﺎذ اﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬اﺋﺘـﻼف اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ‪ ،‬أن‬ ‫اﻟﺠﺒﻬﺔ ﺳـﺘﺨﻮض اﻤﻌﺮﻛـﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴـﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‬ ‫ﺑﻘﺎﺋﻤـﺔ واﺣـﺪة ﻟﺤﺼﺪ أﻛـﱪ ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻤﻘﺎﻋﺪ‬ ‫و«وﻗﻒ ﻫﻴﻤﻨـﺔ اﻹﺧﻮان وأﺣﺰاب ﺗﻴﺎر اﻹﺳـﻼم‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﳼ ﻋﲆ اﻤﺸﻬﺪ اﻟﺴﻴﺎﳼ«‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﴫﻳﺤﺎت ﻟـ‬ ‫وﻧﻔﻰ ﺣﺴـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻐﻨﻲ‪ ،‬ﰲ‬ ‫»اﻟﴩق«‪ ،‬ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺟﺒﻬﺔ اﻹﻧﻘﺎذ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ رﻣﻮز‬ ‫اﻟﺤـﺰب اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺬﻳـﻦ ﻳُﻌ َﺮﻓﻮن ﺑــ »اﻟﻔﻠﻮل«‪،‬‬ ‫وأﻛﺪ »ﻣﻦ ﺛﺒﺘﺖ ﻋﻠﻴﻪ إداﻧﺔ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻌﻨﺎ‪ ،‬وﻣﺎ ﻳﻘﺎل‬ ‫ﰲ ﻫﺬا اﻹﻃﺎر ﻣﺤﺾ اﻓﱰاء ﻣﻦ اﻹﺧﻮان ﻟﺘﺸـﻮﻳﻪ‬ ‫اﻤﻌﺎرﺿـﺔ اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺗﺘﻤﺜـﻞ أﻏﻠﺒﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﺟﺒﻬﺔ اﻹﻧﻘﺎذ«‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑـﻊ »ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺪﻋﻮ اﻟﺸﻌﺐ‬ ‫ﻟﻠﺨـﺮوج ﰲ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺎت‬

‫ﻳﺄﺗـﻲ ﺑﺮﻏﺒﺘـﻪ وﺧﻮﻓﺎ ﻋـﲆ ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﺒـﻼد وﻻ‬ ‫ﻧﺴـﻌﻰ ﻻﺳـﺘﻘﺪام أﺣﺪ ﺑﻌﻜﺲ أﻧﺼـﺎر اﻹﺧﻮان‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﺗﻮن ﻣﺸـﺤﻮﻧﻦ ﻣﻦ اﻟﺪﻟﺘﺎ واﻟﺼﻌﻴﺪ إﱃ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ﰲ ﺣﺎﻓﻼت ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻬﺬا اﻟﻐﺮض«‪.‬‬ ‫وﺷـﺪد ﻋﺒﺪاﻟﻐﻨﻲ ﻋﲆ ﻧﻴـﺔ »اﻹﻧﻘﺎذ« اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻟﺤﺼﺪ أﻛـﱪ ﻗﺪر ﻣﻦ اﻤﻘﺎﻋـﺪ ﰲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‬ ‫»ﻟﻨﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺸـﻜﻴﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ وﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺗﻄﻠﻌﺎت اﻟﺸﻌﺐ اﻤﴫي واﻟﺜﻮار«‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ‪.‬‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺤﺎﻳﺪة‬ ‫ﺳـﻴﺎق ﻣﺘﺼﻞ‪ ،‬أﺷﺎر ﻋﻀﻮ ذات اﻟﺠﺒﻬﺔ‪،‬‬ ‫ﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﺴـﻔﺮ ﺣﺴـﻦ ﻫﺮﻳـﺪي‪ ،‬إﱃ ﺳـﻌﻲ اﻤﻌﺎرﺿﺔ‬ ‫ﻟﻼﺗﻔﺎق ﻋﲆ ﺷـﺨﺼﻴﺎت ﻣﺤﺪدة ﻟﱰﺷـﻴﺤﻬﺎ ﰲ‬ ‫دواﺋـﺮ ﻣﻌﻴﻨـﺔ ﺧـﻼل‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪.‬‬

‫ﻣﺤﺘﺠﺎن ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻳﻔﱰﺷﺎن‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻤﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﻟﻘﴫ اﻻﺗﺤﺎدﻳﺔ‬ ‫)أ ف ب(‬

‫وﻗـﺎل ﻟـ»اﻟﴩق« إﻧﻪ »رﻏـﻢ إﻗﺎﻣﺔ ﺟﺒﻬﺔ‬ ‫اﻹﻧﻘـﺎذ دﻋـﺎوى ﻗﻀﺎﺋﻴـﺔ ﻟﺘﻌﺪﻳـﻞ ﻗﺎﻧـﻮن‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨـﺎ ﻧﺴـﺘﻌﺪ ﻟﺨـﻮض ﻫـﺬا‬ ‫اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق ﺑﻘﺎﺋﻤﺔ ﻣﻮﺣﺪة ﰲ ﻛﻞ اﻷﺣﻮال ﺣﺘﻰ‬ ‫إذا ﻟـﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻌﺪﻳـﻞ اﻟﻘﺎﻧﻮن وﺗﺸـﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ‬ ‫إﻧﻘـﺎذﻣﺤﺎﻳـﺪةﺗﻀﻤـﻦﻧﺰاﻫـﺔاﻻﻗـﱰاع«‪.‬‬ ‫وﻋﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﺸﺎم ﻗﻨﺪﻳﻞ‪ ،‬اﻋﺘﱪ ﻫﺮﻳﺪي أن‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ أي ﳾء ﻣﻤﺎ وﻋﺪت ﺑﻪ‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ اﻤﴫي وﻓﺸـﻠﺖ ﰲ إﻋﺎدة اﻷﻣﻦ ﻟﻠﺸﺎرع‬ ‫اﻤﴫي ﺑﻞ وأﻓﺮﻃﺖ ﰲ ﻗﻤﻊ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف »ﻣـﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴـﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ ﻟـﻢ‬ ‫ﺗﺴـﺘﻄﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ أن ﺗﻌﻴﺪ اﻟﺜﻘـﺔ ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎد‬ ‫اﻤﴫي اﻤﺘﻬـﺎوي«‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ إﱃ اﻻﻧﺨﻔﺎض اﻟﺤﺎد‬ ‫ﻟﻠﻨﻘـﺪ اﻷﺟﻨﺒـﻲ وﺗﻬـﺎوي ﺳـﻌﺮ اﻟـﴫف أﻣﺎم‬ ‫اﻟﺪوﻻر واﻟﻐﻼء وارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻦ‬ ‫ﺳﻠﻌﺔ‪.‬‬ ‫ووﺻـﻒ ﻫﺮﻳـﺪي اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ ﺑــ‬ ‫»اﻧﺘﻜﺎﺳـﺔ« ﻟﻠﺸـﻌﺐ اﻤـﴫي‪ ،‬وﻗـﺎل »ﻟﻴﺴـﺖ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻣﻄﺎﻟﺐ أو ﺗﺴﻴﺮ أﻋﻤﺎل ﻤﺎ ﺗﻔﺘﻘﺪه‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﰲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺠﻤﺎﻫﺮ«‪ ،‬وﻟﺨﺺ‬ ‫رأﻳﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮل »ﻫﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ«‪.‬‬ ‫ﺗﻮﺟﻪ ﻟﻠﻤﻘﺎﻃﻌﺔ‬ ‫أﻣﺎ اﻤﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳـﻢ ﺣﺮﻛـﺔ ‪ 6‬أﺑﺮﻳﻞ‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻳﻮﺳـﻒ‪ ،‬ﻓﻘﺎل ﻟـ »اﻟـﴩق« إن اﻟﺤﺮﻛـﺔ أﻋﻠﻨﺖ‬ ‫ﰲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳـﺎﺑﻖ رﻓﻀﻬـﺎ ﻟﻘﺎﻧـﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪،‬‬ ‫وأﻛـﺪ »ﻧﺤﻦ ﺣﺮﻛـﺔ ﺛﻮرﻳﺔ وﻻ ﻧﺴـﻌﻰ ﻤﻘﺎﻋﺪ ﰲ‬ ‫اﻟﱪﻤـﺎن«‪ ،‬وﻟﻜﻨـﻪ أوﺿـﺢ أن اﻟﺤﺮﻛﺔ ﺳـﺘﺪﻋﻮ‬ ‫ﻤﻘﺎﻃﻌـﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت ﺑﺸـﻜﻞ ﺗـﺎم إن ﻟـﻢ ﺗﺘﻨﺢَ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﺸـﺎم ﻗﻨﺪﻳﻞ وﺗﺘﺸـﻜﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ إﻧﻘﺎذ‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺘﱪا أن »ﻗﺎﻧـﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻳﺼﺐ ﰲ ﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ‫اﻹﺧﻮان اﻤﺴﻠﻤﻦ«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻳﻮﺳﻒ ﻟـ »اﻟﴩق«‪» :‬أﻛﺪﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﺣﺎدث‬ ‫ﻗﻄﺎر أﺳـﻴﻮط أن ﻫﺬه اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻛﻮارث‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى ﻣﴫ وﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴـﺪ اﻷﻣﻨﻲ‪ ،‬ﻓﻬﻲ‬ ‫ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺸـﻜﻞ ﻓﺞ ﻣﻊ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ وﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ‬ ‫أن ﺗﺤﺘﻮﻳﻬـﻢ‪ ،‬أﻣﺎ ﻋﲆ اﻤﺴـﺘﻮى اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻓﻠﻢ‬ ‫ﺗﻘﺪم ﺟﺪﻳـﺪاً«‪ ،‬وﺧﺘﻢ ﺑﻘﻮل »ﻋﲆ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺮﳼ‬ ‫اﻻﻋـﱰاف ﺑﺨﻄﺌﻪ اﻟﻔﺎدح ﰲ اﺧﺘﻴﺎرﻫﺎ وﺗﻤﺴـﻜﻪ‬ ‫ﺑﻬﺎ«‪.‬‬


‫»ﻋﺮﺳﺎل«‬ ‫اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﺤﺎﺻﺮة‬ ‫ﺑﺎﻧﺘﻈﺎر ﺗﺴﻠﻴﻢ‬ ‫ﻣﺠﺮﻣﻴﻬﺎ‬

‫ﺑﺮوت ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻳُﻄﺒـﻖ ﻋﻨـﺎﴏ اﻟﺠﻴـﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻋـﲆ ﺑﻠﺪة ﻋﺮﺳـﺎل اﻟﺒﻘﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻛﻤﻴﻨﻬﺎ اﻟﺸـﻬﺮ‪ ،‬وﺗﺤﺎﴏ ﺣﻮاﺟﺰه ّ‬ ‫اﻤﺮﻗﻄﺔ أﻫﻞ ﻋﺮﺳـﺎل‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻣﻘﺘـﻞ ﺟﻨﺪي وﺿﺎﺑـﻂ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﺛﻢ اﻟﺘﻨﻜﻴـﻞ ﺑﺠﺜﺘﻴﻬﻤﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﻳﺪ ﻣﺴـﻠﺤﻦ‪ .‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ إﺻﺎﺑﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺴـﻜﺮﻳﻦ آﺧﺮﻳﻦ أﺛﻨﺎء‬ ‫ﻣﺤﺎوﻟﺘﻬـﻢ ﺗﻮﻗﻴـﻒ ﻣﻄﻠـﻮب ﺑﺠﺮم ﻗﻴﺎﻣـﻪ ﺑﺄﻋﻤـﺎل إرﻫﺎﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺴـﺘﻤﺮ ﺣﺼﺎر ﻋﺮﺳـﺎل‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻢ ﺗُﺴـﻔﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺪﻫﻢ واﻟﺘﻮﻗﻴﻒ‬ ‫اﻟﺘﻲ ّ‬ ‫ﻧﻔﺬﺗﻬﺎ اﻟﻘﻮى اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﺿﺒﻂ أﺣ ٍﺪ ﻣﻦ اﻤﺘﻮرﻃﻦ ﻓﻌﻼً ﰲ دﻣﺎء‬ ‫ﺷـﻬﻴﺪي اﻟﺠﻴﺶ‪ .‬وﻋﻠﻤﺖ »اﻟﴩق« أﻧـﻪ ﺗﻢ إﻃﻼق ﴎاح ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺬﻳﻦ‬

‫أوﻗﻔﺘﻬﻢ اﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﺠﻴﺶ ﺑﻌﺪﻣﺎ ّ‬ ‫ﺗﺒﻦ أن ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻤﺔ‪.‬‬ ‫وﻻ ﺗـﺰال ﻗﻴﺎدة اﻟﺠﻴﺶ ﺗُﴫّ ﻋﲆ اﺳـﺘﻤﺮار اﻟﻄـﻮق اﻷﻣﻨﻲ ﻟﺤﻦ‬ ‫ﺗﺴـﻠﻴﻢ اﻤﻄﻠﻮﺑﻦ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ أُﺻﺪر وﺛﺎﺋﻖ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﺑﺄﺳـﻤﺎﺋﻬﻢ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﻢ‬ ‫ﺷـﺎرﻛﻮا ﰲ ﻧﺼـﺐ اﻟﻜﻤﻦ ﺿـﺪ اﻟﺠﻴـﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ وﻗﺘـﻞ أﻓﺮادﻫﻢ ﻋﻦ‬ ‫ﺳـﺎﺑﻖ إﴏار وﺗﺼﻤﻴﻢ‪ .‬وﺗﻜﺸـﻒ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻏﺮ أﻣﻨﻴﺔ أ ّن ﺟﻤﻴﻊ أﻓﺮاد‬ ‫اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﺷﺎرﻛﺖ ﰲ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﺿﺪ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺎﺗﻮا ﺧﺎرج‬ ‫اﻷراﴈ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮة إﱃ أن ﻫﺆﻻء ﺧﺮﺟﻮا ﻋﱪ ﺣﺪود ﻋﺮﺳـﺎل إﱃ‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ً ﺑﺄن اﻟﺤﺪود اﻤﻤﺘﺪة ﺑﻦ ﻋﺮﺳﺎل اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ وﺳﻮرﻳﺎ ﺗﺒﻠﻎ ‪70‬‬ ‫ﻛﻠﻢ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻓﺈن إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺿﺒﻄﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ أﻣ ٌﺮ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ‪.‬‬ ‫ووﺳـﻂ إﴏار ﻗﻴـﺎدة اﻟﺠﻴﺶ ﻋـﲆ ر ّد ﻫﻴﺒﺔ اﻟﺠﻴـﺶ وﻣﻨﺎورة‬

‫‪22‬‬

‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﻳﻮﻣﻴﺎت أﺣﻮازي‬

‫إﻳﺮان ُﺗﻬﺎن‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺼﺮ‬ ‫وﺗﺮد ﻓﻲ‬ ‫ا ﺣﻮاز‬

‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﻦ ﻟﻜﴪ اﻟﺠﻠﻴﺪ اﺗﺠﺎه أﺑﻨﺎء ﻋﺮﺳﺎل اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﺧﺬون ﺑﺠﺮﻳﺮة‬ ‫ﺟﺮم اﻗﱰﻓﻪ أﺷـﺨﺎص ﻣﺤـﺪدون ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﻟﺒﻠـﺪة‪ ،‬ﻋﻠﻤﺖ »اﻟﴩق«‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺼـﺎدر أﻣﻨﻴﺔ رﻓﻴﻌﺔ‪ ،‬أن ﺿﻐﻮﻃﺎ ً ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﻮرﺳـﺖ ﻋﲆ ﻗﻴﺎدة‬ ‫اﻟﺠﻴـﺶ ﻟﻜـﻒ اﻟﺒﺤـﺚ واﻟﺘﺤـ ّﺮي ﺑﺤﻖ رﺋﻴـﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻋﺮﺳـﺎل ﻋﲇ‬ ‫اﻟﺤﺠﺮي ّ‬ ‫اﻤﻠﻘﺐ ﺑـ »أﺑﻮ ﻋﺠﻴﻨﺔ«‪ ،‬ﺑﻌﺪﻣﺎ ُروّج أن ﻟﻸﺧﺮ دورا ً رﺋﻴﺴﻴﺎ ً‬ ‫ُ‬ ‫ﰲ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ‪ .‬ﻫﺬه اﻟﺨﻄﻮة‪ ،‬ﺑﺤﺴـﺐ ﻣﺘﺎﺑﻌـﻦ ﻟﻠﻤﻠﻒ‪ ،‬ﺗﻔﻴﺪ ّ‬ ‫ﺑﺄن ﺑﻮادر‬ ‫ﺣ ّﻞ ﺗﻠـﻮح ﰲ اﻷﻓﻖ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أن اﻟﺤﺠﺮي ﻫـﻮ »اﻟﺪﻳﻨﻤﻮ« اﻟﺬي ﻳُﺤ ّﺮك‬ ‫أﻫﺎﱄ ﻋﺮﺳـﺎل‪ .‬وﰲ اﻟﺴـﻴﺎق ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬أﻛﺪ ﻋﻀﻮ ﻛﺘﻠﺔ اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻨﺎﺋﺐ‬ ‫ﻋﺎﻃﻒ ﻣﺠﺪﻻﻧﻲ‪ ،‬ﺑﻌﺪ زﻳﺎرﺗﻪ ﺑﻠﺪة ﻋﺮﺳـﺎل ﻋﲆ رأس وﻓﺪ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﻠﺔ‬ ‫أن »ﻫـﺬه اﻟﺒﻠﺪة ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺮوﻣﺔ وﻣﻬﻤﻠـﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻋﲆ‬

‫ﻣﺮ اﻟﺴـﻨﻦ اﻤﺎﺿﻴﺔ«‪ .‬وأﺷـﺎر اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻣﺠﺪﻻﻧـﻲ إﱃ أن »اﻟﺒﻠﺪة ﺑﻘﻴﺖ‬ ‫ﺻﺎﻣﺪة ﰲ ﻇﻞ ﻇﺮوف ﺻﻌﺒﺔ«‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ أﻧﻨﺎ »ﻫﻨﺎ ﻟﻨﻘﻮل إﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻤﺮار ﺑﻬﺬا اﻻﻧﻘﻄﺎع ﺑﻦ اﻟﺪوﻟﺔ وﻋﺮﺳﺎل«‪ .‬وأﻋﺮب ﻣﺠﺪﻻﻧﻲ ﻋﻦ‬ ‫أﺳـﻔﻪ ﻷن ﻫﺬه اﻟﺰﻳﺎرة ﺟﺎءت ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺎدث اﻤﺆﺳﻒ اﻟﺬي وﻗﻊ‪ ،‬ﻛﺎﺷﻔﺎ ً‬ ‫ﻋﻦ أن »ﻫﻨﺎك ﻣﺒﺎدرة ﺳـﻨﱰك ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ إﱃ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻟﻘﺎء ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎد ﺟﺎن ﻗﻬﻮﺟﻲ ﻏﺪاً«‪ .‬وﺷـﺪد اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻣﺠﺪﻻﻧﻲ ﻋﲆ أن »ﻋﺮﺳـﺎل‬ ‫ﻣـﻊ اﻟﺠﻴـﺶ واﻟﺪوﻟـﺔ واﻤﺆﺳﺴـﺎت«‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً اﱃ أﻧﻬﺎ »ﺗﺮﻳـﺪ ﻗﻀﺎ ًء‬ ‫وﺗﺤﻘﻴﻘﺎ ً ﺷﻔﺎﻓﺎ ً وﻋﺎدﻻ ً ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻮﺻﻮل إﱃ اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎص ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺠﺮﻣﻦ«‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن »اﻟﴩخ ﺑﻦ اﻟﺠﻴﺶ وﻋﺮﺳـﺎل ﻟﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻬﻤﺎ‬ ‫ﺣﺎول اﻟﺒﻌﺾ«‪.‬‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧــﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺣﺰب اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻳﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﻤﺎدي اﻟﺠﺒﺎﻟﻲ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ ‪ -‬ﻋﲇ اﻟﻘﺮﺑﻮﳼ‬

‫ﻋﺒﺎس اﻟﻜﻌﺒﻲ‬

‫ﺗﻠﻘﻰ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻹﻳﺮاﻧﻲ »ﻧﺠﺎد« ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ اﻹﻫﺎﻧﺎت ﰲ‬ ‫ﻣـﴫ ﺑﺪءا ً ﻣﻦ »اﻷزﻫﺮ اﻟﴩﻳﻒ« اﻟﺬي »وﺿﻊ ﻟﻪ ﺧﻄﻮﻃﺎ ً‬ ‫ﺣﻤـﺮاء ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑـﺪول اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻟﻌﺮﺑـﻲ واﻷﺣﻮاز واﻤﺪ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻔـﻲ اﻹﻳﺮاﻧـﻲ ﰲ ﻣﴫ«‪ ،‬وﻣـﺮورا ً ﺑـ»أﺣﺬﻳـﺔ اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫اﻟﺴـﻮري اﻤﻨﻬﺎﻟـﺔ ﻋﻠﻴـﻪ«‪ ،‬و»أﺣﺬﻳـﺔ ورﻛﻼت اﻤﴫﻳـﻦ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈـﺮه أﻳﻨﻤﺎ ﺣـ ّﻞ«‪ ،‬واﻧﺘﻬﺎء ﺑﻤـﺎ ّ‬ ‫ﺗﻠﻘﺎه ﻣﻦ‬ ‫»إﻫﺎﻧـﺎت ﺑﻮاﺳـﻄﺔ رﺟـﻞ ﻣﴫي ﻏﻴـﻮر ﰲ ﻣﻘـ ّﺮ ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫رﻋﺎﻳـﺔ اﻤﺼﺎﻟﺢ اﻹﻳﺮاﻧﻴّـﺔ ﰲ اﻟﻘﺎﻫﺮة«‪ .‬وﺟـﺮت اﻟﻌﺎدة أن‬ ‫ﺗـﺮد إﻳـﺮان ﰲ اﻷﺣـﻮاز اﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ ﻋـﲆ أﻳﺔ ﻫﺰﻳﻤـﺔ أو إﻫﺎﻧﺔ‬ ‫ﺗﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﻣﻦ أي دوﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴّﺔ‪ ،‬إذ ﺻﺐّ اﻻﺣﺘﻼل اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺟﺎم‬ ‫ﻏﻀﺒﻪ ﻋـﲆ اﻤﻈﺎﻫﺮات اﻷﺣﻮازﻳّـﺔ ﰲ »اﻷﺣﻮاز اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ«‬ ‫و»ﻛﻮت ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ« و»اﻤﻼﺷـﻴّﺔ« و»اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ« و»اﻟﺸﻴﺒﺎن«‬ ‫و»اﻟﺸﻌﻴﺒﻴّﺔ« وﻣﻨﺎﻃﻖ أﺧﺮى‪.‬‬ ‫واﺳﺘﺸـﻬﺪ اﻤﻮاﻃﻦ اﻷﺣـﻮازي »ﺳـﻠﻤﺎن اﻟﺤﺰﺑﺎوي«‬ ‫ﺑـ»ﻛـﻮت ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ« إﺛﺮ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮات اﻻﺣﺘﻼل‬ ‫اﻹﻳﺮاﻧـﻲ‪ ،‬وﺟُ ﺮﺣﺖ اﻣـﺮأة أﺣﻮازﻳّﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ »اﻟﻔﻼﺣﻴّﺔ«‬ ‫وﻃﺎﻟﺖ اﻻﻋﺘﻘﺎﻻت اﻹﻳﺮاﻧﻴّﺔ ﻋﴩات اﻷﺣﻮازﻳﻦ ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻤـﺪن واﻟﺒﻠـﺪات اﻷﺣﻮازﻳّـﺔ ﺑﻤﺎ ﰲ ذﻟﻚ ﺷـﺒﺎب دون ﺳـﻦ‬ ‫اﻟﻌﴩﻳـﻦ‪ .‬وردّت اﻤﻘﺎوﻣﺔ اﻷﺣﻮازﻳّـﺔ ﺑﻤﻬﺎﺟﻤﺔ اﻟﺤﻮاﺟﺰ‬ ‫اﻷﻣﻨﻴّـﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﻼﺣﺘـﻼل اﻹﻳﺮاﻧـﻲ ﺑﻤﺪﻳﻨـﺔ »اﻟﻔﻼﺣﻴّﺔ«‬ ‫وﻓﻘـﺎ ً ﻤﻮﻗـﻊ »أﺣﻮازﻧـﺎ«‪ .‬وأﻛﺪ »ﻋـﺎدل اﻟﺴـﻮﻳﺪي« ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫»وﻛﺎﻟﺔ اﻤﺤﻤّ ـﺮة ﻟﻸﻧﺒﺎء« أن »اﻷﺣﻮاز ﺗﺸـﻬﺪ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎت‬ ‫وﻣﻈﺎﻫﺮات ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷـﻬﺮ ردا ً ﻋﲆ اﺳﺘﻤﺮار‬ ‫اﻻﺣﺘـﻼل اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﰲ ارﺗﻜﺎب اﻟﺠﺮاﺋﻢ ﺿﺪ اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻷﺣﻮازي ﻛﺴـﻠﺐ اﻷراﴈ وﺑﻨﺎء اﻤﺴـﺘﻮﻃﻨﺎت اﻟﻔﺎرﺳـﻴّﺔ‬ ‫وﻗﻄـﻊ اﻷرزاق وﺗﺴـﻤﻴﻢ اﻤﻴـﺎه واﻤﺪاﻫﻤـﺎت واﻻﻋﺘﻘﺎﻻت‬ ‫اﻟﻌﺸـﻮاﺋﻴّﺔ وﺧﺎﺻـﺔ أﺣﻜﺎم اﻹﻋﺪام اﻟﺠﺎﺋﺮة ﺿﺪ ﺧﻤﺴـﺔ‬ ‫أﴎى أﺣﻮازﻳﻦ«‪.‬‬

‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻗﺮر ﺣﺰب اﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﱰأﺳـﻪ اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺘﻮﻧـﴘ‬ ‫ﻣﻨﺼـﻒ اﻤﺮزوﻗـﻲ اﻧﺴـﺤﺎب وزراﺋﻪ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ أﻣﺲ ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫ﻋـﺪم اﻻﺳـﺘﺠﺎﺑﺔ ﻤﻄﺎﻟﺒـﻪ ﺑﺘﺸـﻜﻴﻞ‬ ‫»ﺣﻜﻮﻣـﺔ وﺣﺪة وﻃﻨﻴـﺔ«‪ .‬وﻛﺎن اﻟﻘﻴﺎدي ﰲ‬ ‫ﺣـﺰب اﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﻦ أﺟـﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺳـﻠﻴﻢ‬ ‫ﺑـﻦ ﺣﻤﻴـﺪان ﴏح ﺑـﺄن اﻟﺤﺰب ﻣﺘﻤﺴـﻚ‬ ‫ﺑﻤﺠﻤﻮﻋـﺔ اﻤﻄﺎﻟﺐ اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬـﺎ ﻟﴩﻛﺎﺋﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﱰوﻳـﻜﺎ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﰲ أﺟـﻞ اﻧﺘﻬـﺖ ﻣﺪﺗﻪ ﻳﻮم‬ ‫أﻣﺲ اﻷول‪.‬‬ ‫وﺗﺮى ﻗﻴﺎدات اﻟﺤـﺰب أن ﻗﺮار اﻟﺠﺒﺎﱄ‬ ‫ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻜﻨﻮﻗﺮاط ﻣﻦ دون اﻟﺮﺟﻮع‬ ‫إﱃ اﻤﺠﻠـﺲ اﻟﺘﺄﺳـﻴﴘ وﻣـﻦ دون اﻋﺘﻤـﺎد‬ ‫ﻣﺒﺪأ اﻟﺘﺸـﺎور ﻣﻊ ﴍﻛﺎﺋـﻪ ﰲ اﻟﺤﻜﻢ وﺑﻘﻴﺔ‬ ‫اﻷﻃـﺮاف اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‪ ،‬ﻳﻤﺜﻞ ﰲ ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺗﺮاﺟﻌﺎ واﺿﺤﺎ ﻋﻦ اﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎت اﻟﺜﻮرة‪.‬‬ ‫واﻋﺘـﱪ »ﺑـﻦ ﺣﻤﻴـﺪان« اﻟـﺬي ﻳﺘـﻮﱃ‬ ‫ﻣﻨﺼـﺐ وزﻳـﺮ أﻣـﻼك اﻟﺪوﻟـﺔ واﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ ﰲ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺠﺒﺎﱄ أن ﺣﺰب اﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫ﻣﺘﻤﺴﻚ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻮاﻓﻖ وﻃﻨﻲ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﺳـﺮﻓﺾ اﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﲆ أي ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﺗﺤﻈﻰ‬ ‫ﺑﻤﺼﺎدﻗﺔ اﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺘﺄﺳﻴﴘ‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ اﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻓﺈﻧﻬـﺎ وإن أﺑﺪت ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ‬ ‫اﻤﺒﺪﺋـﻲ ﺑﻤﺒـﺎدرة رﺋﻴـﺲ اﻟـﻮزراء اﻟﺘﻮﻧﴘ‬ ‫ﺣﻤـﺎدي اﻟﺠﺒـﺎﱄ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺒﺪو ﻣـﱰددة إزاء‬ ‫دﻋﻤﻬـﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑـﺄن ﻳﻨﻈﻢ ﻣﺆﺗﻤﺮ‬ ‫وﻃﻨـﻲ ﻟﻠﺤـﻮار ﻳﺠﻤـﻊ ﻛﻞ أﻟـﻮان اﻟﻄﻴـﻒ‬ ‫اﻟﺴـﻴﺎﳼ اﻟﺘﻮﻧـﴘ ﻣﻦ أﺟـﻞ اﻻﺗﻔـﺎق ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ وﺧﺎرﻃـﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻮاﻓﻘﻴﺔ‬ ‫ﺗﻘﻮد إﱃ ﻣﺤﻄﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺒﺎدرة اﻟﺠﺒﺎﱄ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻠﻖ ﻣﺒﺎدرة ﺣﻤﺎدي اﻟﺠﺒﺎﱄ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻜﻨﻮﻗﺮاط ﻣﺤﺎﻳﺪة دﻋﻤﺎ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻃﺮاف اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﰲ اﻟﺒﻼد‪ ،‬ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ أن‬

‫اﺗﻬﺎﻣﺎت ﻟﻘﻴﺎدات‬ ‫ﻓﻲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻮاﻃﺆ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻏﺘﻴﺎل ﺷﻜﺮي ﺑﻠﻌﻴﺪ‬

‫ﻣﻈﺎﻫﺮة ﻣﺆﻳﺪة ﻟﻠﻨﻬﻀﺔ ﰲ ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫ﻗﻴﺎدات ﰲ اﻟﺤﺮﻛﺔ ﻋـﲆ أﻧﻪ »اﻧﻘﻼب أﺑﻴﺾ«‬ ‫ﻳﻘﻮم ﺑﻪ أﻣﻴﻨﻬﺎ اﻟﻌﺎم ﺣﻤﺎدي اﻟﺠﺒﺎﱄ‪.‬‬

‫ﺣﻤﺎدي اﻟﺠﺒﺎﱄ‬ ‫ﺣﺰب اﻟﺠﺒﺎﱄ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻨﻬﻀـﺔ‪ ،‬ﻻﻳﺰال ﻣﴫا ً‬ ‫ﻋـﲆ رﻓﺾ اﻤﺒﺎدرة اﻟﺘﻲ ﺗـﺮى ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﺧﺮوﺟـﺎ ﻋـﻦ اﻟﴩﻋﻴﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴـﺔ وﺗﺼﻐﺮا‬ ‫ﻟﻠﺤﺮﻛـﺔ ﻟﺘﻜـﻮن ﻛﺄي ﺣـﺰب آﺧـﺮ ﻋـﺎدي‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻠﻪ اﻤﺒﺎدرة ﰲ ﻃﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺤﻤﻴﻞ اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻨﻬﻀﺔ ﻋﻤﺎ وﺻﻠﺖ إﻟﻴﻪ‬ ‫أﺣﻮال اﻟﺒﻼد ﻣﻦ اﺣﺘﻘﺎن وﻋﻨﻒ وﻣﺸـﻜﻼت‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠـﺔ‪ .‬اﻷﻣـﺮ اﻟـﺬي اﻋﺘﱪﺗـﻪ‬

‫اﻻﺗﺤﺎد ﻳﺮﺣﺐ‬ ‫أﻣﺎ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎم اﻟﺘﻮﻧﴘ ﻟﻠﺸـﻐﻞ أﻛﱪ‬ ‫اﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﰲ ﺗﻮﻧﺲ ﻓﺈﻧﻪ رﺣﺐ ﺑﻜﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ اﻻﺳﺘﺤﺴـﺎن ﺑﻤﺒـﺎدرة اﻟﺠﺒـﺎﱄ راﺑﻄﺎ‬ ‫ﻧﺠﺎح اﻤﺒﺎدرة ﺑﺎﻟﺘﻮاﻓﻖ وﻧﺒﺬ اﻟﻌﻨﻒ‪.‬‬ ‫ﻟﻜـﻦ ﺑﻌـﺾ ﺗﴫﻳﺤـﺎت ﺷـﺨﺼﻴﺎت‬ ‫ﻣﻌﺎرﺿـﺔ ﻋﲆ ﻏﺮار »ﻣﻴـﺔ اﻟﺠﺮﻳﺒﻲ« اﻷﻣﻴﻨﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﺤﺰب اﻟﺠﻤﻬـﻮري اﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫»ﺑـﺄن ﻋـﲆ اﻟﺠﺒﺎﱄ اﻻﺳـﺘﻘﺎﻟﺔ ﺣﺘـﻰ ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺣﻴﺎدﻳـﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ ﻣﻀﻤﻮﻧـﺔ‪ ،‬ﻻﻗﺖ‬ ‫اﺳـﺘﻬﺠﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺠﺒﺎﱄ اﻟﺬي ﴏح ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫»ﻟـﻦ ﻳﻘﺒﻞ ﺑـﴩوط أي ﺣـﺰب« ﻣﻀﻴﻔﺎ أﻧﻪ‬ ‫ﻃﻠـﺐ اﻟﻨﺼﺢ ﻣـﻦ ﻛﻞ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺒﻼد ﺣـﻮل ﻣﻜﻮﻧﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻨﻮي‬

‫)روﻳﱰز(‬

‫ﺗﺸـﻜﻴﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ﰲ اﻵن ﻧﻔﺴـﻪ ﻋـﲆ ﻋﺪم‬ ‫ﺗﺮﺷـﺤﻪ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻘﺎدﻣـﺔ ﻋﲆ ﻏﺮار ﻛﻞ‬ ‫ﻣـﻦ ﺳـﺘﻀﻤﻪ اﻟﱰﻛﻴﺒـﺔ اﻟﺠﺪﻳـﺪة ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﻜﻔﺎءات‪.‬‬ ‫اﺗﻬﺎﻣﺎت ﻟﻠﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫وﰲ ﺷـﺄن آﺧـﺮ‪ ،‬اﺗﻬـﻢ ﻋﺪﻳـﺪ ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺸـﺨﺼﻴﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ واﻟﺤﻘﻮﻗﻴـﺔ ﰲ‬ ‫ﺗﻮﻧـﺲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻳﻘﻮدﻫـﺎ اﻟﻘﻴـﺎدي ﰲ ﺣﺮﻛـﺔ اﻟﻨﻬﻀﺔ ﻋﲇ‬ ‫اﻟﻌﺮﻳـﺾ ﺑﺎﻟﺘﻮاﻃـﺆ ﰲ ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﻏﺘﻴـﺎل‬ ‫اﻤﻌـﺎرض اﻟﺒـﺎرز ﺷـﻜﺮي ﺑﻠﻌﻴـﺪ‪ .‬وﻫﻲ‬ ‫اﺗﻬﺎﻣﺎت ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺑﺎﻷﺳـﺎس ﺿـﺪ ﻗﻴﺎدات‬ ‫أﻣﻨﻴﺔ ﻳﻘـﻮل ﻣﻨﺘﻘﺪوﻫﺎ إﻧﻬﺎ إﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﲆ‬ ‫ﻋﻠـﻢ ﻣﺴـﺒﻖ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻤﺔ أو أﻧﻬﺎ ﻣﺴـﺆوﻟﺔ‬ ‫ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﻣﺒﺎﴍة ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻫـﻲ اﻧﺘﻘﺎدات‬ ‫واﺗﻬﺎﻣﺎت ﻻﻗﺖ اﺳـﺘﻬﺠﺎﻧﺎ ورﻓﻀﺎ واﺳﻌﺎ‬

‫ﻣﻦ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ أﻋﺮﺑﺖ ﻋﲆ ﻟﺴﺎن‬ ‫اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﺑﺎﺳـﻤﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻃﺮوش‬ ‫ﺑﺄﻧﻬـﺎ ﺳـﺘﻘﺎﴈ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻘـﺪح ﰲ ﻛﻮادر‬ ‫وإﻃـﺎرات اﻟﻮزارة وﺳـﺘﺘﻘﺪم ﺑﻘﻀﻴﺔ إﱃ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎء ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﰲ ﻫﺬه اﻻدﻋﺎءات‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻟﺰﻫﺮ اﻟﻌﻜﺮﻣﻲ اﻟﻘﻴﺎدي ﰲ ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫ﻧـﺪاء ﺗﻮﻧـﺲ اﻤﻌﺎرﺿﺔ وﺟـﻪ ﰲ ﺗﴫﻳﺤﺎت‬ ‫إذاﻋﻴﺔ ﺗﺸـﺮ ﺑﺄﺻﺎﺑـﻊ اﻻﺗﻬـﺎم ﻣﺒﺎﴍة إﱃ‬ ‫اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﻌـﺎم ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺢ اﻤﺨﺘﺼـﺔ ﰲ وزارة‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻣﺤﺮز اﻟﺰواري ﻗﺎﺋﻼ »ﻫﺬا اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﻣﺘﻄﺮف وأﺧﻄﺮ ﻣﻦ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺬﻳﻦ ﺧﺪﻣﻮا‬ ‫ﺑﻦ ﻋـﲇ ﻃﻴﻠﺔ ﻋﴩﻳﻦ ﻋﺎﻣـﺎ« ﻣﻀﻴﻔﺎ »وﻫﻮ‬ ‫ﻣـﻦ أﴍف ﻋﲆ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻤﺠـﺰرة اﻟﺘﻲ ﻛﺎدت‬ ‫ﺗﺤـﺪث ﰲ ﺟﺮﺑﺔ ﺿـﺪ اﻟﺒﺎﺟﻲ ﻗﺎﻳﺪ ﺳـﺒﴘ‬ ‫رﺋﻴـﺲ ﺣﺮﻛﺔ ﻧﺪاء ﺗﻮﻧـﺲ«‪ .‬وﻗﺎل اﻟﻌﻜﺮﻣﻲ‬ ‫أﻳﻀﺎ إن اﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌـﺎم ﻟﻸﻣﻦ اﻟﻌﻤﻮﻣﻲ وﺣﻴﺪ‬ ‫اﻟﺘﻮﺟﺎﻧﻲ ﻫﻮ »ﺷـﺨﺺ ﻣﺘﻄﺮف وﻫﻮ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺴـﻬﺮ ﻋﲆ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻌﻨﻒ ﰲ ﺷـﺎرع اﻟﺤﺒﻴﺐ‬ ‫ﺑﻮرﻗﻴﺒﺔ«‪.‬‬ ‫ﺑﺪوره ﻛﺸـﻒ ﺣﻤـﺔ اﻟﻬﻤﺎﻣـﻲ اﻟﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳـﻢ اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن‬ ‫ﺷـﻜﺮي ﺑﻠﻌﻴﺪ ﻣـﻦ أﻫـﻢ ﻗﻴﺎدﻳﻴﻬـﺎ أن أﺣﺪ‬ ‫اﻷﺷـﺨﺎص اﺗﺼﻞ ﺑﺰوﺟﺘﻪ اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ راﺿﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨـﴫاوي وﻗـﺎل ﻟﻬﺎ إﻧﻪ ﻣﺴـﺘﻌﺪ ﻷن ﻳﻘﺪم‬ ‫ﺷﻬﺎدﺗﻪ أﻣﺎم اﻟﻘﻀﺎء؛ ﺣﻴﺚ إﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺣﺪﻳﺜﺎ ً‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻦ ﻣﻦ اﻏﺘﻴﺎل ﺑﻠﻌﻴﺪ ﻷﺣﺪ اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫وﻫﻮ ﻳﺆﻛﺪ أن »ﺷﻜﺮي ﺑﻠﻌﻴﺪ ﺣﺴﻢ أﻣﺮه«‪.‬‬

‫اﻟﻤﻐﺮب‪ :‬ﻟﻘﺎء ﻣﻜﺎﺷﻔﺔ ﺑﻴﻦ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ وﻏﺮﻳﻤﻪ »اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ« وﺳﻂ َﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ وزاري ﻋﺎﺟﻞ‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ -‬ﺑﻮﺷﻌﻴﺐ اﻟﻨﻌﺎﻣﻲ‬ ‫ﻋﻠﻤـﺖ »اﻟﴩق« أن رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻋﺒﺪ اﻹﻟﻪ‬ ‫ﺑﻦ ﻛـﺮان‪ ،‬ﺳـﻴﻌﻘﺪ ﻫﺬا اﻷﺳـﺒﻮع ﻟﻘﺎء ﻣﻜﺎﺷـﻔﺔ ﻣﻊ‬ ‫اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﺤﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل‪ ،‬ﺣﻤﻴﺪ ﺷﺒﺎط‪ ،‬اﻟﺬي ﻫﺪد‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﺮوج ﻣـﻦ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﺤﻜﻮﻣـﻲ واﻟﺘﺤﻮل إﱃ ﺻﻒ‬ ‫اﻤﻌﺎرﺿـﺔ‪ ،‬ووﺟﻪ اﻧﺘﻘـﺎدات ﻻذﻋﺔ ﻟﻠﻔﺮﻳـﻖ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺸﺎرك ﻓﻴﻪ ﺣﺰﺑﻪ ﺑﺤﻘﺎﺋﺐ وزارﻳﺔ ﻣﻬﻤﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎدر »اﻟﴩق« إن ﻣﺴﺎﻋﻲ اﻤﺼﺎﻟﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺎم‬ ‫ﺑﻬﺎ أﻣﻨﺎء أﺣﺰاب ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ وزﻳﺮ اﻹﺳﻜﺎن وزﻋﻴﻢ‬ ‫ﺣﺰب »اﻟﺘﻘﺪم واﻻﺷـﱰاﻛﻴﺔ« ﻧﺒﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‪ ،‬أﻋﻄﺖ ﺛﻤﺎرﻫﺎ‬ ‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻧﺠﺢ ﰲ إﻗﻨﺎع ﺷـﺒﺎط ﺑﺎﻟﱰاﺟﻊ ﻋﻦ ﺗﴫﻳﺤﺎﺗﻪ اﻟﻨﺎرﻳﺔ‬ ‫وﺗﻬﺪﻳﺪاﺗـﻪ اﻤﺒـﺎﴍة ﺑﻔﻚ اﻻرﺗﺒـﺎط ﻣﻊ ﻣﻜﻮﻧـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻪ أﺑﺪى ﺗﺸـﺪدا ً ﺑﺈﴏاره ﻋﲆ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺑﺤﺠﺔ‬ ‫أن اﻟﱰﻛﻴﺒـﺔ اﻟﻮزارﻳـﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻇﻠﻤﺖ اﻤـﺮأة وﻻ ﺗﺘﻀﻤﻦ أي‬ ‫ﻋﻨﴫ ﺻﺤﺮاوي‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺴـﺐ ذات اﻤﺼﺎدر‪ ،‬ﻓﺈن ﺷـﺒﺎط أﻛﺪ ﻷﻋﻀﺎء ﺣﺰﺑﻪ‬ ‫أﻧﻪ ﺳﻴﺤﻤﻞ ﻣﻌﻪ ورﻗﺔ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﺑﺪﻻ ً ﻋﻦ ﻣﺬﻛﺮﺗﻪ اﻟﺘﻲ‬

‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻤﻐﺮﺑﻴﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻳﺘﻮﺳﻄﻬﺎ اﻤﻠﻚ وإﱃ ﻳﺴﺎره اﺑﻦ ﻛﺮان‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﺘﻠـﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ أي رد ﻣﻦ اﺑـﻦ ﻛﺮان‪ ،‬داﻋﻴـﺎ ً أﻋﻀﺎء اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳـﺔ ﻟﺤﺰﺑﻪ إﱃ إﻋﺪاد ورﻗـﺔ ﺗﻔﺼﻴﻠﻴﺔ وﻣﺪﻗﻘﺔ ﺑﻤﻄﺎﻟﺐ‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﻦ‪.‬‬ ‫وﺧ ﱠﻠﻔﺖ اﻤﺬﻛﺮة اﻟﺘﻲ وﺟﻬﻬﺎ ﺷـﺒﺎط إﱃ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ردود ﻓﻌـﻞ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻴـﺲ ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺗﻢ ﺗﺴـﺠﻴﻞ‬

‫ﻋﺠﺰ ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬـﺎ‪ ،‬ﻣﻦ ﻗِ ﺒَﻞ ﻗﺎﺋﺪ اﻻﺋﺘـﻼف اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‪ ،‬ﺣﺰب‬ ‫اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﻟﻜﻮن درﺟﺔ اﻻﻧﺘﻘﺎدات ﺑﻠﻐﺖ ﻣﺪاﻫﺎ‪،‬‬ ‫وﻷﻧﻬـﺎ ﻧﺎﺑﻌـﺔ ﻣﻦ ﴍﻳـﻚ إﺳـﱰاﺗﻴﺠﻲ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣـﻊ اﻟﺤﺰب‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ ﺗﺴﻴﺮ اﻟﺪوﻟﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﺷـﺒﺎط ﻳﺮى أن اﻧﺘﻘﺎد ﻏﺮﻳﻤﻪ اﺑـﻦ ﻛﺮان ﻧﺎﺑﻊ ﻣﻦ‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫وازع وﻃﻨﻲ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﲆ اﺳـﺘﻘﺮار اﻟﺒﻼد ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺑﺪأت ﺗﺸـﺮ‬ ‫ﻛﻞ اﻤﺆﴍات إﱃ أن ﻋﺎم ‪ 2013‬ﺳﻴﺘﺴـﻢ ﺑﺎﺣﺘﻘﺎن اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘـﻲ ﰲ اﻤﻐـﺮب ﺟﺮاء ﻋـﺪة أزﻣﺎت‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮ اﻟﺸـﻌﺐ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻄﺎﻟﺐ ﺷﺒﺎط اﺑﻦ ﻛﺮان ﺑﺎﻻﻋﱰاف ﺑﺄن ﻫﺬه اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪،‬‬

‫ورﻏـﻢ اﻟﺴـﻴﺎﻗﺎت اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺟـﺎءت ﻓﻴﻬـﺎ‪ ،‬ﺗﺸـﻜﻞ‬ ‫اﺳـﺘﻤﺮارﻳﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎت اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻـﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻷﺧﺮة‬ ‫ﺑﻘﻴﺎدة اﻻﺳـﺘﻘﻼل‪ ،‬وأﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴـﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻗﻄﻴﻌـﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ‬ ‫ﻟﺤﺰب اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺸﺮ اﻤﺬﻛﺮة إﱃ أن ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻤﻠﻔﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺸﺘﻐﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ أرﺳﺘﻬﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أرﺳﺎﻫﺎ اﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﺎدس‪.‬‬ ‫وﻳﻨﺘﻘﺪ ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل اﺑﻦ ﻛﺮان ﻟﻌﺪم إﴍاﻛﻪ ﻟﻸﻏﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻣﺸﱰﻛﺔ‪ ،‬وﰲ اﺗﺨﺎذ ﻗﺮار اﻟﺰﻳﺎدة ﰲ أﺳﻌﺎر‬ ‫اﻟﻮﻗﻮد‪ ،‬واﻹﻋـﻼن اﻤﻨﻔﺮد ﻋﻦ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺻﻨـﺪوق اﻤﻘﺎﺻﺔ دون‬ ‫اﺳﺘﺸـﺎرﺗﻬﺎ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺒﺎدرات وزارﻳﺔ ﻋﲆ أﺳـﺎس‬ ‫أﻧﻬﺎ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ وﻫﻲ ﻟﻴﺴـﺖ ﻛﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻋﻼوة ﻋﲆ اﻟﺒﻂء ﰲ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫وﻏﻴﺎب إﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺨﺘﻢ ﺷـﺒﺎط ﻣﻄﺎﻟﺐ اﻟﺘﻌﺪﻳـﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺑﻤﻄﻠﺐ رﻓﻊ‬ ‫ﺗﻤﺜﻴـﻞ اﻟﻨﺴـﺎء ﰲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ ،%20‬وﺿﻤـﺎن ﺗﻤﺜﻴﻞ‬ ‫اﻷﻗﺎﻟﻴـﻢ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴـﺔ ﰲ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ‪ ،‬وﺗﻘﻠﻴﺺ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺤﻘﺎﺋﺐ‬ ‫اﻟﻮزارﻳﺔ وﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﻨﺴـﺠﻤﺔ‪ ،‬وﻋﺪم ﺗﻘﺴـﻴﻢ اﻟﻮزارة اﻟﻮاﺣﺪة‬ ‫ﺑﻦ أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ وزﻳﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻣﺒﺪأ اﻤﺤﺎﺳـﺒﺔ واﻟﺘﻘﻴﺪ‬ ‫ﱠ‬ ‫اﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﻴﺎﺑﻴﺎ ً ﻛﻘﺎﻋﺪة ﻟﺘﻮزﻳﻊ اﻟﺤﻘﺎﺋﺐ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪد اﻤﻘﺎﻋﺪ‬

‫أﺧﺒﺎر ﻓﻲ ﺻﻮر‬

‫ﻃﻔﻞ ﺻﻴﻨﻲ ﻳﺮﻗﺐ اﺣﺘﻔﺎل ذوﻳﻪ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﻘﻤﺮﻳﺔ‬ ‫آﻻف ﻣﻦ أﻧﺼﺎر اﻟﺤﺰب اﻟﺸﻴﻮﻋﻲ اﻤﺎرﻛﴘ ﰲ اﻟﻬﻨﺪ ﻳﺘﺠﻤﻌﻮن ﰲ ﺳﺎﺣﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎﻟﻜﻮﺗﺎ أﻣﺲ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺗﺤﺘﺞ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺷﻨﻐﻬﺎي وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺣﺮق اﻷﺧﺸﺎب‪،‬‬ ‫ﻋﲆ رﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ وﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻀﻤﺎن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫)أ ف ب(‬ ‫)أ ف ب( وﻫﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﻌﺪ أﻫﻢ ﻋﻴﺪ ﻟﻜﺜ ٍﺮ ﻣﻦ اﻵﺳﻴﻮﻳﻦ‬

‫اﻟﻐﻮاﺻﺔ »ﻳﻮ ‪ «32‬اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺒﺤﺮﻳﺔ اﻷﻤﺎﻧﻴﺔ ﺗﻐﺎدر أﻣﺲ ﻣﻴﻨﺎء إﻳﻜﺮﻧﻔﻮرده ﰲ أﻤﺎﻧﻴﺎ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ ﻣﻨﺎورة ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ‬ ‫)إ ب أ(‬ ‫دوﻟﻴﺔ ﻷرﺑﻌﺔ أﺷﻬﺮ ﰲ اﻟﺴﺎﺣﻞ اﻟﴩﻗﻲ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤﺪة‬


‫ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫اﻧﺘﺨﺎب ﺗﻮاﻓﻘﻲ‬ ‫وﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺧﻼل أﻳﺎم‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬

‫ﻋﻤﺎن ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ ﻣﺤﺎﺳﻨﺔ‬ ‫أﺳـﻔﺮت اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت رﺋﺎﺳـﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨـﻮاب اﻷردﻧﻲ ﻋﻦ ﻓﻮز‬ ‫اﻟﻨﺎﺋـﺐ ﺳـﻌﺪ ﻫﺎﻳﻞ اﻟﴪور ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ اﻤﺠﻠﺲ ﺑــ ‪ 80‬ﺻﻮﺗﺎ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 62‬ﺻﻮﺗﺎ ﻤﻨﺎﻓﺴﻪ ﻣﺮﺷﺢ ﻛﺘﻠﺔ اﻟﻮﺳﻂ اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﺤـﺎج‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ أﻋﻠﻦ اﻟﻌﺎﻫﻞ اﻷردﻧـﻲ أن ﻗﺎﻧﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎب ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻣﺜﺎﻟﻴـﺎ داﻋﻴﺎ اﻟﻨﻮاب ﻹﻗﺮار ﻗﺎﻧـﻮن ﺗﻮاﻓﻘﻲ‪ .‬وﺗﻌﺘﱪ ﻫﺬه اﻤﺮة‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻔﻮز ﺑﻬﺎ اﻟﴪور ﺑﻤﻨﺼﺐ رﺋﺎﺳـﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻓﻮزه ﺑﻬﺎ ﰲ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت رﺋﺎﺳﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻟﺮاﺑﻊ ﻋﴩ‪.‬‬ ‫وﺑـﺪأت اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣـﻦ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت رﺋﺎﺳـﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‬

‫ﺑﻦ اﻤﺮﺷـﺤﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﺎج وﺳـﻌﺪ ﻫﺎﻳﻞ اﻟﴪور‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺟﻮﻟﺔ أوﱃ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺴـﺘﻄﻊ أي ﻣﺮﺷـﺢ اﻟﺤﺼﻮل ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋـﲆ اﻷﻛﺜﺮﻳﺔ اﻤﻄﻠﻘﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﺎﴐﻳـﻦ‪ ،‬وﺣﺼﻞ اﻟﺤﺎج ﻋﲆ )‪ (54‬ﺻﻮﺗـﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺣﺼﻞ اﻟﴪور‬ ‫ﻋـﲆ )‪ (50‬ﺻﻮﺗـﺎ‪ ،‬وﻳﺘﻮﺟـﺐ ﻋـﲆ اﻟﻔﺎﺋـﺰ اﻟﺤﺼـﻮل ﻋـﲆ )‪(74‬‬ ‫ﺻﻮﺗﺎ ﻋﲆ اﻷﻗﻞ ﻟﻠﻔﻮز ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ اﻤﺠﻠﺲ وﻫـﻲ اﻷﻛﺜﺮﻳﺔ اﻤﻄﻠﻘﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﺎﴐﻳﻦ )‪ 146‬ﻧﺎﺋﺒﺎ(‪.‬‬ ‫وﺧﴪ اﻤﺮﺷـﺤﺎن ﻣﺼﻄﻔـﻰ ﺷـﻨﻴﻜﺎت وﻣﺤﻤﻮد اﻟﺨﺮاﺑﺸـﺔ‬ ‫اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷوﱃ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻞ ﺷـﻨﻴﻜﺎت ﻋﲆ )‪ (36‬ﺻﻮﺗﺎ واﻟﺨﺮاﺑﺸـﺔ‬ ‫ﻋﲆ )‪ (5‬أﺻﻮات ﻓﻘﻂ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺜﺎﻧﻲ إن اﻟﺘﺸـﺎور ﻋﲆ ﺗﺸـﻜﻴﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

‫‪24‬‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧــﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫آﺧﺮ اﻟﻠﻴﻞ‬

‫»اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ«‪ :‬ا‰ﻋﻼن ﻋﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ »ﺟﻴﺶ اﻟﻤﺨﺘﺎر«‬ ‫ﻳﺪل ﻋﻠﻰ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻜﻴﻞ ﺑﻤﻜﻴﺎﻟﻴﻦ‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﺑﻌﻴﺪا‬ ‫ﻋﻦ أﻟﻢ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬

‫ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب واﻟﻜﺘﻞ ﺳـﻴﺒﺪأ ﻓﻮر ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻠﻮﺻﻮل إﱃ ﺗﻮاﻓﻖ‬ ‫ﻳﻘـﻮد إﱃ ﺗﻜﻠﻴـﻒ رﺋﻴﺲ اﻟـﻮزراء اﻟﻘﺎدم‪ ،‬وﻗـﺎل ﰲ ﺧﻄﺎب اﻟﻌﺮش‬ ‫اﻟﺬي اﻓﺘﺘﺢ ﻓﻴﻪ أﻣﺲ اﻟﺪورة ﻏﺮ اﻟﻌﺎدﻳﺔ ﻤﺠﻠﺲ اﻷﻣﺔ اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﴩ‪،‬‬ ‫إن رﺋﻴـﺲ اﻟﻮزراء اﻤﻜﻠﻒ ﺳﻴﺘﺸـﺎور ﻣـﻊ اﻟﻜﺘـﻞ اﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ واﻟﻘﻮى‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ اﻷﺧﺮى ﺣﻮل ﻓﺮﻳﻘﻪ اﻟﻮزاري‪ ،‬ﺛـﻢ ﻳﺘﻘﺪم ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺜﻘـﺔ ﻣـﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‪ ،‬ﻋـﲆ اﻟﺒﻴﺎن اﻟﻮزاري اﻟﻨﺎﺟـﻢ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺸﺎور‪ ،‬وﻋﲆ أﺳﺎس ﺑﺮاﻣﺠﻲ ﻤﺪة أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات‪.‬‬ ‫ودﻋـﺎ اﻤﻠـﻚ إﱃ »ﻧﻬـﺞ ﻋﻤـﻞ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺟﺪﻳـﺪ ﻳﻘﻮم ﻋـﲆ ﺑﻨﺎء‬ ‫اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺎت واﻟﺨﻄﻂ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﺸﺎور ﻣﻊ اﻟﻘﻮاﻋﺪ ﺻﻌﻮدا ً‬ ‫إﱃ اﻷﻋﲆ«‪.‬‬

‫ودﻋـﺎ اﻤﻠـﻚ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﱪﻤﺎﻧﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳـﺪة اﻤﺘﻮﻗـﻊ اﻹﻋﻼن ﻋﻦ‬ ‫رﺋﻴﺴﻬﺎ ﺧﻼل أﻳﺎم أن ﺗﺘﻮﺧﻰ اﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ واﻻﻧﻔﺘﺎح‪ ،‬وﺗﻮﻓﺮ اﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﰲ‬ ‫ﻋﺮض ﻣﻮازﻧﺎﺗﻬﺎ وﻣﺸﺎرﻳﻌﻬﺎ وﻣﺮاﺣﻞ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ واﻹﻧﺠﺎز ﻋﲆ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‬ ‫وﻣﻤﺜﻠﻴﻬﻢ‪ ،‬وﻳﺘﻢ اﻟﺤﻜﻢ ﻋﲆ أداء اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ وﻣﺴﺎءﻟﺘﻬﺎ ﻋﲆ أﺳﺎﺳﻬﺎ‪.‬‬ ‫ووﺻـﻒ اﻟﻌﺎﻫـﻞ اﻷردﻧﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻳﻤﺮ ﺑـﻪ اﻷردﻧﻴﻮن ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫»ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺣﺎﺳﻤﺔ«‪ ،‬ﺗﺴـﺘﺪﻋﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻧﻬﺞ ﻋﻤﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت‬ ‫واﻤﺠﺎﻟﺲ اﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ‪ .‬وﻛﺎن اﻟﻨﻮاب أدوا اﻟﻴﻤﻦ اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ ﻗﺒﻴﻞ إﺟﺮاء‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪ ،‬وﺳـﻂ ﻏﻴـﺎب اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋﺒﺪاﻟﻬﺎدي اﻤﺠـﺎﱄ رﺋﻴﺲ ﺣﺰب‬ ‫اﻟﺘﻴـﺎر اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺬي أﻋﻠﻦ اﻧﺴـﺤﺎﺑﻪ ﺳـﺎﺑﻘﺎ‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ ﻟﻮﻓﺎة اﻟﻨﺎﺋﺐ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﺴﺮي‪.‬‬

‫ﻣﻘﺘﻞ ﺧﻤﺴﺔ ﺟﻨﻮد ﻓﻲ ﺗﺎﻳﻼﻧﺪ‬ ‫ب أب‬ ‫ف‬ ‫ﺑﺎﻤﺨﺘﴫ‬ ‫ﻛﺎﺑﻮل ‪ -‬أد‬ ‫ﺑﺎﻧﻜﻮك‬

‫إﺳﺤﻖ أﺣﻤﺪ ﻓﻀﻞ اﷲ‬

‫اﻟﴩﻃﺔ ﰲ ﻣﻮﻗﻊ اﻻﻧﻔﺠﺎر‬

‫ﻛﺸﺎﻓﺔ ﻋﺮاﻗﻴﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺤﺰب اﻟﻠﻪ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺧﻼل اﺣﺘﻔﺎل ﰲ ﺑﻐﺪاد‬ ‫ﺑﻐﺪاد ‪ -‬ﻣﺎزن اﻟﺸﻤﺮي‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‪ ،‬أن اﻷﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻟﺤـﺰب اﻟﻠﻪ ﰲ اﻟﻌﺮاق واﺛﻖ‬ ‫اﻟﺒﻄﺎط ﺗـﻢ ﺗﻬﺮﻳﺒﻪ إﱃ ﺳـﻮرﻳﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒـﺔ اﻟﻘﻀﺎء ﺑﺈﺻـﺪار أواﻣﺮ‬ ‫إﻟﻘـﺎء ﻗﺒـﺾ ﺑﺤﻘـﻪ‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ أﻛﺪ‬ ‫ﻣﺼـﺪر أن اﻟﺒﻄـﺎط ﻏﺎدر ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ‬ ‫ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺳـﺘﺔ أﺷﺨﺎص ﻋﱪ ﻣﻌﱪ اﻟﻮﻟﻴﺪ‪،‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﻨﺎﺋـﺐ ﻋـﻦ اﻟﻘﺎﺋﻤـﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ‬ ‫ﻃـﻼل اﻟﺰوﺑﻌﻲ ﺧـﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﰲ‬ ‫ﺣﴬﺗﻪ »اﻟﴩق« أﻣﺲ ﺑﻤﺒﻨﻰ اﻟﱪﻤﺎن‪،‬‬ ‫إن »اﻹﻋﻼن ﻋﻦ ﺗﺸـﻜﻴﻞ ﺟﻴﺶ اﻤﺨﺘﺎر‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺤﺰب اﻟﻠﻪ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ واﺛﻖ اﻟﺒﻄﺎط‪،‬‬ ‫ﻳﺪل ﻋـﲆ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻜﻴﻞ ﺑﻤﻜﻴﺎﻟﻦ«‪،‬‬ ‫ﻻﻓﺘـﺎ ً إﱃ أن »ﻫﻨـﺎك اﻧﻔﻼﺗـﺎ ً أﻣﻨﻴـﺎ ً‬ ‫ﻛﺒـﺮا ً ﺗﺸـﻬﺪه ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺜﻞ‪ :‬اﻟﺴـﻴﺪﻳﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﻌﺎﻣﺮﻳﺔ‪ ،‬وﺣﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ«‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﺰوﺑﻌﻲ »ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﻋـﻦ ﺗﻬﺮﻳـﺐ اﻟﺒﻄـﺎط ﻋـﱪ اﻤﻨﺎﻓـﺬ‬ ‫اﻟﺤﺪودﻳـﺔ ﺧـﺎرج اﻟﻌـﺮاق‪ ،‬وﻧﻄﺎﻟـﺐ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎء اﻟﻌﺮاﻗـﻲ ﺑـﺈﺻﺪار أواﻣﺮ إﻟﻘﺎء‬ ‫ﻗﺒﺾ ﺑﺤـﻖ اﻟﺒﻄﺎط وﺟﻤﻴـﻊ اﻟﻜﺘﺎﺋﺐ‬ ‫اﻷﺧﺮى«‪ ،‬ﻣﻨﺘﻘﺪا ً »دﻋﻮة رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء‬ ‫ﻧـﻮري اﻤﺎﻟﻜﻲ إﱃ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ إﻟﻘﺎء اﻟﻘﺒﺾ ﻋﲆ اﻟﺒﻄﺎط«‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟـﺐ اﻟﺰوﺑﻌﻲ رﺋﻴـﺲ اﻟﻮزراء‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻘﻮات اﻤﺴـﻠﺤﺔ‬

‫اﻟﺒﻄﺎط ﺗﻢ ﺗﻬﺮﻳﺒﻪ إﻟﻰ ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫ّ‬ ‫وﻋﻠﻰ اﻟﻘﻀﺎء واﻟﻤﺎﻟﻜﻲ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺑﻤﻔﺎﺗﺤﺔ اﻟﻘﻀﺎء ﻹﺻـﺪار أواﻣﺮ ﻹﻟﻘﺎء‬ ‫اﻟﻘﺒﺾ ﻋﲆ ﻛﻞ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺘﻲ أﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎت‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﻳﻨﻮي اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﺗﺸﻜﻠﻴﻬﺎ ﰲ اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻻﻧﺘﻬﺎﻛﻬﺎ‬ ‫اﻟﻘﺎﻧـﻮن واﻟﺪﺳـﺘﻮر وﻟﺘﻬﺪﻳﺪﻫـﺎ اﻷﻣﻦ‬ ‫واﻟﺴﻠﻢ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﰲ اﻟﻌﺮاق‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬دﻋـﺎ اﻟﻨﺎﺋـﺐ ﺣﻤﺰة‬ ‫اﻟﻜﺮﻃﺎﻧـﻲ ﺧـﻼل اﻤﺆﺗﻤـﺮ اﻟﺼﺤﻔـﻲ‬ ‫ذاﺗﻪ‪ ،‬رﺋﺎﺳـﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب إﱃ ﺗﺸﻜﻴﻞ‬ ‫ﻟﺠﻨـﺔ ﺗﺤﻘﻴـﻖ وﺗﻘـﴢ ﺣﻘﺎﺋـﻖ ﻋـﻦ‬ ‫وﺟـﻮد ﻧﻮاب ﻣﻦ اﺋﺘـﻼف دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫ﰲ ﻣﺆﺗﻤـﺮ ﺣـﺰب اﻟﻠـﻪ ﻤﻌﺮﻓﺔ أﺳـﺒﺎب‬ ‫ﺣﻀﻮرﻫـﻢ ﻫـﺬا اﻤﺆﺗﻤـﺮ‪ ،‬اﻟﺬي ﺷـﻜﻞ‬ ‫ﺧﻼﻟـﻪ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎت«‪،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ »وﺟﻮد‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﺗﺆﻛـﺪ ﺗﻬﺮﻳـﺐ اﻟﺒﻄـﺎط إﱃ‬ ‫ﺧﺎرج اﻟﻌﺮاق«‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﰲ اﻟﻌﺮاق‪،‬‬ ‫ﻗﺪ ﻧﻔـﺖ أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬ﺻﻠﺘﻬﺎ ﺑﻤﺆﺳـﺲ‬ ‫)ﺟﻴﺶ اﻤﺨﺘـﺎر واﺛﻖ اﻟﺒﻄﺎط(‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪة‬ ‫ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ »ادﻋﺎءات ﺑﺎﻃﻠﺔ«‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ ﻫـﺪدت وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ ﰲ ﺑﻴـﺎن ﺷـﺪﻳﺪ اﻟﻠﻬﺠـﺔ‬

‫ﺑـ«اﺗﺨﺎذ إﺟـﺮاءات رادﻋﺔ« ﺑﺤﻘﻪ‪ ،‬ﻋﲆ‬ ‫ﺧﻠﻔﻴﺔ إﻋﻼﻧﻪ ﺗﺸـﻜﻴﻞ )ﺟﻴﺶ اﻤﺨﺘﺎر(‪،‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ أﻛﺪت أﻧﻬﺎ ﺳـﺘﻌﻤﻞ ﻋـﲆ ردع ﻛﻞ‬ ‫ﻣَـ ْﻦ ﻳﺤﺎول أﺣـﺪاث ﴍخ ﰲ اﻟﻨﺴـﻴﺞ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨـﻲ‪ ،‬وﻋـﺪت اﻹﻋﻼن ﻋﻦ ﺗﺸـﻜﻴﻞ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺠﻴـﺶ »ﻣﺠﺮد ﻣﺤـﺎوﻻت ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‬ ‫اﻟﺤﻀﻮر اﻹﻋﻼﻣﻲ«‪.‬‬ ‫وﻻﻗـﻰ إﻋـﻼن اﻟﺒﻄﺎط ﻋﺪﻳـﺪا ً ﻣﻦ‬ ‫ردود اﻟﻔﻌـﻞ اﻤﺴـﺘﻨﻜﺮة وﺑﻌﻀﻬـﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺷﺨﺼﻴﺎت ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﺣـﻦ ﻋﺪّﺗﻬﺎ اﻟﻘﺎﺋﻤـﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻣﺨﻄﻄﺎ ً‬ ‫ﻣـﻦ رﺋﻴـﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ ﻧﻔﺴـﻪ ﻹﺛـﺎرة‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ ﰲ اﻟﺒﻼد‪ ،‬ﻣﺴﺘﺸﻬﺪة ﺑـ »ﺗﺠﺎﻫﻞ‬ ‫اﻤﺎﻟﻜﻲ« ﻤﺎ ﺗﻘﻮم ﺑﻪ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻟﺸﻴﻌﻴﺔ‬ ‫اﻤﺴﻠﺤﺔ‪.‬‬ ‫وﻋـﲆ ﺻﻌﻴـﺪ ﺗﻨﻔﻴـﺬ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ‬ ‫ﻤﻄﺎﻟـﺐ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳـﻦ‪ ،‬ﻗـﺎل ﻣﻜﺘـﺐ‬ ‫ﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴـﺲ اﻟـﻮزراء ﺻﺎﻟـﺢ اﻤﻄﻠﻚ‬ ‫ﰲ ﺑﻴـﺎن ﻟﻪ أﻣـﺲ ‪ ،‬إن »اﻤﻄﻠـﻚ ﺗﺮأس‬ ‫وﻓـﺪ اﻟﻘﺎﺋﻤـﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ ﻻﺳـﺘﻜﻤﺎل‬ ‫اﻤﺒﺎﺣﺜـﺎت واﻟﺤﻮارات اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﻄﺎﻟﺐ‬ ‫اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻤﴩوﻋﺔ واﻟﺴـﺒﻞ اﻟﻜﻔﻴﻠﺔ‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫ﻋﺪاﻟﺔ وﻗﺎﻧﻮن ﻛﻠﻤﺎت ﻣﻮﺟﻌﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ‪..‬‬ ‫ﰲ ﺟﻨـﻮب اﻟﺴـﻮدان ﻗﺪﻳﻤـﺎ اﺛﻨـﺎن‬ ‫ﻳﺘﻨﺎزﻋﺎن ﺣﻮل ﺳﻤﻜﺔ وﻳﺬﻫﺒﺎن ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ‪..‬‬ ‫واﻤﺤﻜﻤـﺔ ﺗﺒﻘﻲ اﻟﺴـﻤﻜﺔ ﻣﻌﺮوﺿﺔ ﺣﺘﻲ‬ ‫ﺗﻨﻈﺮ ﰲ اﻷﻣﺮ‪ ..‬واﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺗﻤﺘﺪ‪..‬واﻟﺴـﻤﻜﺔ‬ ‫ﺗﺘﻌﻔﻦ‪..‬واﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺗﻤﺘﺪ واﻟﺴـﻤﻜﺔ ﺗﺘﺴﺎﻗﻂ‬ ‫وﺗﺬﻫـﺐ‪ ..‬واﻤﺤﻜﻤـﺔ ﺗﺤﻜـﻢ ﺑﺎﻟﺴـﻤﻜﺔ‬ ‫ﻷﺣﺪﻫﻤـﺎ وﻫﺬا ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ اﻤﺤﻜﻤﺔ ﺗﺴـﻠﻴﻤﻪ‬ ‫اﻟﺴـﻤﻜﺔ واﻤﻌﻀﻠـﺔ ﺗﻄﻞ‪..‬واﻤﺤﻜﻤﺔ ﺗﻘﴤ‬ ‫ﺑـﺄن اﻟﻄﺮف اﻵﺧﺮ وﻟﻴـﺲ اﻤﺤﻜﻤﺔ ﻫﻲ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺴﻠﻴﻢ اﻟﺴﻤﻜﺔ واﻵﺧﺮ ﻳﻘﻮل إﻧﻪ ﺳﻠﻢ‬ ‫اﻤﺤﻜﻤﺔ ﺳـﻤﻜﺔ ﺳـﻠﻴﻤﺔ وأﻧﻪ أﻳﻀﺎ ﻳﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﺑﺮدﻫﺎ إﻟﻴﻪ ﺣﺘـﻲ ﻳﺮدﻫﺎ ﻟﻸول‪ ..‬وﺑﻔﺼﺎﺣﺔ‬ ‫ﻳﻌﻠـﻦ أن اﻤﺤﻜﻤﺔ ﺗﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴـﻪ ﺑﻤﺎ ﻻ ﺗﺤﻜﻢ‬ ‫ﺑﻪ ﺿﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ‪..‬ﻣﻊ أن اﻷﻣﺮ واﺣﺪ واﻟﺤﻜﺎﻳﺔ‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ ﺗﻔﺴـﺮا ﻟﻠﻘﺎﻧـﻮن ﻻ ﻳﺨﻄﺮ ﻋﲆ ﺑﺎل‬ ‫أﺣﺪ ‪.‬‬ ‫وﰲ ﻣﴪﺣﻴﺔ ﺳﻮﻳﺪﻳﺔ ﺷﻬﺮة ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺰرﻋﺔ‬ ‫اﻟﻌﻨـﺐ ﻳﺠﺪ أن اﻟﺠﺮة اﻟﻀﺨﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺠﻤﻊ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻌﻨﺐ ﺗﺼﺎب ﺑﺸـﻖ ﻣﻦ اﻟﻔﻮﻫﺔ وﺣﺘﻲ‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﻔﻬـﺎ وﻋﺎﻣـﻞ ﺻﻐﺮ اﻟﺤﺠـﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﰲ‬ ‫ﺟﻮف اﻟﺠﺮة وﻳﴩع ﰲ ﺧﻴﺎﻃﺔ اﻟﺸﻖ ﻣﺒﺘﺪﺋﺎ‬ ‫ﻣﻦ أﺳـﻔﻞ دون أن ﻳﻼﺣﻆ أﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ اﺗﺠﻪ إﱃ‬ ‫أﻋﲆ ﺿﺎق ﻣﺪﺧﻞ اﻟﺠـﺮة وﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﻌﺠﺰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻌـﻞ ﻋـﻦ اﻟﺨـﺮوج ‪ ..‬وﺻﺎﺣـﺐ اﻤﺰرﻋﺔ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺼﺎب ﺑﺎﻟﻔﺰع ﻳﴫخ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺟﺮﺗﻪ‬ ‫ﺳـﻠﻴﻤﺔ وأﻧﻪ ﻻ ﻳﻬﻤـﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﺨـﺮج اﻟﻌﺎﻣﻞ‬ ‫اﻟﺼﻐـﺮ‪ ..‬واﻟﺮﺟـﻞ ﻳﻠﻘـﻲ ﺑﺎﻤﺒﻠـﻎ اﻤﺘﻔـﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴـﻪ ﻹﺻﻼح اﻟﺠﺮة إﱃ اﻟﻌﺎﻣـﻞ داﺧﻞ اﻟﺠﺮة‬ ‫وﻳﻌﻠﻦ أﻧﻪ أﺑﺮأ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﻬﺪة وﺑﺎﻤﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﺳﺘﻼم ﺟﺮﺗﻪ ﺳـﻠﻴﻤﺔ وإﻻ ذﻫﺐ إﱃ‬ ‫اﻤﺤﻜﻤﺔ ‪.‬‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﻳﺒـﺪو ﻗﺮﻳﺒـﺎ ﻣـﻦ إﺣـﺪى ﻣﴪﺣﻴﺎت‬ ‫ﺷﻜﺴـﺒﺮ ﺗﺎﺟـﺮ اﻟﺒﻨﺪﻗﻴـﺔ ﺣﻴـﺚ اﻤﺮاﺑـﻲ‬ ‫اﻟﻴﻬـﻮدي ﻳﺪﻳﻦ اﻟﺘﺎﺟﺮ ﻣﺒﻠﻐـﺎ ﰲ ﻣﻘﺎﺑﻞ رﻃﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻟﺤﻤﻪ إن ﻫﻮ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ اﻟﺴـﺪاد ‪ .‬واﻟﺮﺟﻞ‬ ‫ﻳﻌﺠﺰ ﻓﻌﻼ ﻋﻦ اﻟﺴﺪاد‪ .‬واﻤﺮاﺑﻲ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺎﻤﻴﺰان‬ ‫واﻟﺴـﻜﻦ وﻳﴫخ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ اﻤﺤﻜﻤﺔ ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ‬ ‫ﺑﺤﻘﻪ وﻫـﻮ ﻳﻠﻮح ﺑﺎﻟﻌﻘﺪ اﻤﻜﺘـﻮب اﻤﻮﻗﻊ ‪..‬‬ ‫واﻤﺤﻜﻤـﺔ ﺗﺤﺘﺎر‪ ..‬ﻟﻜﻦ ﺷﻜﺴـﺒﺮ اﻟﻌﺒﻘﺮي‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ اﻤﺤﺎﻣﻲ ) اﻟﺬي ﻫﻮ ﰲ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺧﻄﻴﺒﺔ‬ ‫اﻤﺘﻬﻢ ﻣﺘﻨﻜﺮة ﰲ زي أﺣﺪ اﻤﺤﺎﻣﻦ ( ﻳﻘﻮل إن‬ ‫اﻟﻴﻬـﻮدي ﻳﺴـﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﻘﻄﻊ رﻃﻼ ﻣﻦ ﻟﺤﻢ‬ ‫ﻣﻮﻛﻠﻪ ﺣﺴـﺐ اﻻﺗﻔﺎق ‪ ..‬ﻟﻜﻦ ﺣﺴﺐ اﻻﺗﻔﺎق‬ ‫ذاﺗﻪ ﻳﺼﺒﺢ اﻤﺮاﺑﻲ ﻗﺎﺗﻼ إن ﻫﻮ ﺳﻜﺐ ﻗﻄﺮة‬ ‫واﺣـﺪة ﻣـﻦ دم اﻤﺘﻬﻢ ﺣﻴـﺚ إن اﻟﻨﺺ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻓﻴﻪ إﺷﺎرة ﻟﺴﻜﺐ اﻟﺪم ‪.‬‬ ‫ﻗﻀﺎﻳـﺎ ﻛﺜـﺮة ﺟـﺪا ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻴـﻮم اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫وﻏـﺮه اﻟﺴـﻤﻜﺔ ﻓﻴﻬـﺎ ﺗﻬـﱰئ وﺗﺬﻫـﺐ‬ ‫واﻤﺤﻜﻤﺔ ﻻ ﺗﺪﻳﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ وﻻ ﺗﺠﺪ ﻣﺘﻬﻤﺎ ﻷن‬ ‫أﻛﺜـﺮ اﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻳﻔﻠﺢ ﰲ ﺟﻌـﻞ اﻤﺤﻜﻤﺔ ﻫﻲ‬ ‫اﻤﺘﻬـﻢ وﻷن ﻛﻠﻤﺔ ﺛﻘﺎﻓـﺔ ﻣﺆﻤﺔ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺠﻌﻞ‬ ‫ﺣﺪﻳـﺚ اﻟﻴﻮم ﻣﺪﺧﻼ ﻟﻬﺎ ﻳﺪﺧـﻞ إﱃ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﻣﻠﻔﺤﺎ ﺑﺜﻮب اﻟﺤﻜﺎﻳﺎت‪.‬‬

‫)أ ف ب(‬ ‫ﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻫـﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣـﻞ داﺧـﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ‬ ‫وﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب«‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف اﻤﻜﺘـﺐ أن »اﺟﺘﻤـﺎع‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ ُ‬ ‫اﻟﺨﻤﺎﺳـﻴﺔ ﻋﻘـﺪ ﰲ ﻣﻜﺘـﺐ‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴـﻢ اﻟﺠﻌﻔـﺮي رﺋﻴـﺲ اﻟﺘﺤﺎﻟـﻒ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﻌﺮاﻗﻲ‪ ،‬وﺟﺮى ﺧﻼﻟﻪ اﻟﱰﻛﻴﺰ‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺴـﺄﻟﺔ اﻟﺘﻌﺠﻴـﻞ ﺑﺈﻗـﺮار ﻗﺎﻧﻮن‬ ‫اﻟﻌﻔﻮ اﻟﻌـﺎم وإﻧﻬﺎء ﻣﻌﺎﻧـﺎة اﻤﻮﻗﻮﻓﻦ‬ ‫واﻤﻌﺘﻘﻠـﻦ اﻷﺑﺮﻳﺎء وﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺤﻮارات‬ ‫ﺑﺸـﺄن ﻗﺎﻧـﻮن اﻤﺴـﺎءﻟﺔ واﻟﻌﺪاﻟـﺔ‬ ‫وإﻧﺼﺎف اﻤﺸـﻤﻮﻟﻦ ﺑﻪ واﺳـﺘﻌﺎدﺗﻬﻢ‬ ‫ﻟﺤﻘﻮﻗﻬﻢ اﻤﺎدﻳﺔ واﻤﻌﻨﻮﻳﺔ«‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ أﻋﻠـﻦ اﻟﻨﺎﺋـﺐ ﻋـﻦ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ ﻋﺒﺪ ذﻳﺎب اﻟﻌﺠﻴﲇ أﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ‬ ‫اﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺨﻤﺎﺳـﻴﺔ اﻤﻜﻠﻔﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻈـﺮ ﺑﻤﻄﺎﻟـﺐ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳـﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﺠﻠﺴـﺎت اﻷوﱃ ﻤﺠﻠﺲ اﻟﻨـﻮاب ﻣﻨﻮﻫﺎ ً‬ ‫ﺑـﺄن ﻫـﺪف اﻻﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ ﻫـﻮ اﻟﺘﻌﺮف‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﺖ إﻟﻴـﻪ اﻟﻠﺠﻨﺔ واﻤﻌﻮﻗﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻬﻬﺎ ﺳـﻮاء ﻛﺎﻧـﺖ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ أو‬ ‫ﺗﴩﻳﻌﻴﺔ أو ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻤﺴﺎﻫﻤﺔ‬ ‫ﰲ إﻳﺠـﺎد ﺣﻠﻮل ﺟﺬرﻳـﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺣﻘﻮق‬ ‫اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ«‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺨﻤﺎﺳﻴﺔ اﻤﻨﺒﺜﻘﺔ‬ ‫ﻋﻦ اﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻮﻃﻨﻲ أﻛﺪت أﻫﻤﻴﺔ اﻻﺗﻔﺎق‬ ‫ﻋﲆ ِ‬ ‫اﻟﺼﻴَﻎ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ واﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ ﻟﺤ ﱢﻞ‬ ‫اﻤﺴـﺎﺋﻞ اﻟﻌﺎﻟﻘﺔ واﻟﻘﻀﺎﻳـﺎ اﻟﺘﻲ ﱡ‬ ‫ﺗﻤﺲ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺐ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻤﴩوﻋﺔ‪.‬‬

‫‪ishaq@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺼﻄﻠﺤﺎت ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬أﻣﺮ اﻟﻌﺰب‬

‫ﺗﻜﻨﻮﻗـﺮاط )‪ :(Technocrat‬ﻫـﻢ اﻟﻨﺨـﺐ‬ ‫اﻤﺜﻘﻔﺔ اﻷﻛﺜـﺮ ﻋﻠﻤﺎ ً وﺗﺨﺼﺼﺎ ً ﰲ ﻣﺠﺎل اﻤﻬﺎم‬ ‫اﻤﻨﻮﻃـﺔ ﺑﻬﻢ‪ ،‬وﻫﻢ ﻏﺎﻟﺒﺎ ً ﻏﺮ ﻣﻨﺘﻤﻦ ﻟﻸﺣﺰاب‪.‬‬ ‫و«ﺗﻜﻨﻮﻗﺮاﻃﻴـﺔ« ﻛﻠﻤـﺔ ﻣﺸـﺘﻘﺔ ﻣـﻦ ﻛﻠﻤﺘﻦ‬ ‫ﻳﻮﻧﺎﻧﻴﺘﻦ‪):‬اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ( وﺗﻌﻨـﻲ اﻤﻌﺮﻓﺔ أو اﻟﻌﻠﻢ‪،‬‬ ‫وﻗﺮاﻃﻴﺔ )ﻛﺮاﺗﺲ( وﻫﻲ ﻛﻠﻤﺔ إﻏﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ‬ ‫اﻟﺤﻜﻢ‪ ،‬وﺑﺬﻟﻚ ﻳﻜﻮن ﻣﻌﻨﻰ »ﺗﻜﻨﻮﻗﺮاط« ﺣﻜﻢ‬ ‫اﻟﻄﺒﻘـﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ اﻟﻔﻨﻴـﺔ اﻤﺘﺨﺼﺼـﺔ اﻤﺜﻘﻔﺔ‬ ‫)أﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ واﻻﺧﺘﺼﺎص(‪.‬‬

‫ﺗﺮاﺟــــــﻢ‬

‫اﻟﱪاﺟﻤﺎﺗﻴـﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‪ :‬اﻟﺬراﺋﻌﻴـﺔ‬ ‫)‪ :(Political Pragmatics‬ﻣﻤﺎرﺳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻓﻠﺴـﻔﺘﻬﺎ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻮاﻗﻌﻲ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ‬ ‫وﻟﻴـﺲ ﻛﻤـﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﻳﻜـﻮن‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗﺮﺗﻜﺰ‬ ‫ﻣﺒﺎدﺋﻬـﺎ ﻋﲆ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻌﻤﻠﻴـﺔ اﻤﺜﻤﺮة اﻟﺘﻲ ﻗﺪ‬ ‫ﻳﺆدي إﻟﻴﻬﺎ اﺗﺨﺎذ اﻟﻘﺮار‪ ،‬وﻻ ﻳﺘﻢ اﺗﺨﺎذ اﻟﻘﺮار‬ ‫ﺑﻮﺣـﻲ ﻣﻦ ﻓﻜﺮة ﻣﺴـﺒﻘﺔ أو ﺳﻴﺎﺳـﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ‪،‬‬ ‫وإﻧﻤﺎ ﻣـﻦ ﺧﻼل اﻟﻨﺘﻴﺠـﺔ اﻤﺘﻮﻗﻌـﺔ ﻟﻌﻤﻞ ﻣﺎ‬ ‫وﻳﻨﺎدي أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ اﻤﻄﻠﻘﺔ دون اﻟﺘﻘﻴﺪ‬ ‫ﺑﺄي ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺷﻤﻮﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻨﺠﺎح اﻟﻌﻤﻞ ﻫﻮ اﻤﻌﻴﺎر‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﺤﻘﻴﻘﺔ اﻟﺪاﻣﻐﺔ‪.‬‬

‫ﺑﺎﻧﻜﻮك ‪ -‬أ ف ب أﻋﻠﻨﺖ اﻟﴩﻃﺔ اﻟﺘﺎﻳﻼﻧﺪﻳﺔ أن ﺧﻤﺴـﺔ ﺟﻨﻮد‬ ‫ﻗﺘﻠﻮا أﻣﺲ ﰲ اﻧﻔﺠﺎر ﻗﻨﺒﻠﺔ ﰲ ﺟﻨﻮب ﺗﺎﻳﻼﻧﺪ اﻟﺬي ﻳﺸﻬﺪ ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫ﺗﻤﺮد ﻣﻨـﺬ ‪ .2004‬ووﻗﻊ اﻻﻧﻔﺠﺎر ﻋﻨﺪ ﻣـﺮور آﻟﻴﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﰲ‬ ‫ﻗﺮﻳـﺔ ﰲ إﻗﻠﻴﻢ ﻳﺎﻻ إﺣﺪى اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﻲ ﻳﺸـﻜﻞ ﻓﻴﻬﺎ اﻤﺴـﻠﻤﻮن‬ ‫أﻛﺜﺮﻳـﺔ ﻗﺮب اﻟﺤﺪود ﻣـﻊ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‪ .‬وﻗﺎل ﺗﻮرﻓﺎن ﻓﻮﺳـﻮﻧﺘﺎي‬ ‫اﻤﺴﺆول ﰲ اﻟﴩﻃﺔ إن »ﺣﻮاﱃ ﻋﴩة ﻣﺘﻤﺮدﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺨﺘﺒﺌﻮن‬ ‫ﰲ ﻣـﻜﺎن ﻗﺮﻳﺐ ﻋﲆ اﻷرﺟﺢ وﻗﺎﻣﻮا ﺑﺘﻔﺠـﺮ اﻟﻌﺒﻮة اﻟﺘﻲ ﺛﺒﺘﺖ‬ ‫ﻋﲆ آﻟﻴﺔ أﺧﺮى«‪ .‬وﺟﺮح ﺟﻨﺪي ﺳﺎدس وﻛﺬﻟﻚ رﺟﻞ واﻣﺮأة‪.‬‬ ‫وأدت ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﻤﺮد إﱃ ﺳـﻘﻮط أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 5300‬ﻗﺘﻴﻞ ﺑﻦ‬ ‫ﺑﻮذﻳﻦ وﻣﺴﻠﻤﻦ ﻣﻨﺬ ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪ 2004‬ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻤﺎﻟﻴﺰﻳﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﺪاﻳـﺔ اﻟﻘﺮن اﻟﻌﴩﻳﻦ‪ .‬وﻳﺤﺘﺞ اﻤﺘﻤﺮدون اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻻ ﻳﻨﺘﻤـﻮن إﱃ أي ﺣﺮﻛﺔ إﺳـﻼﻣﻴﺔ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ‪ ،‬ﻋـﲆ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﺤﻖ‬ ‫اﻹﺛﻨﻴﺔ اﻤﺎﻻي واﻤﺴﻠﻤﻦ ﰲ ﺑﻠﺪ ﺑﻮذي أﺳﺎﺳﺎ‪.‬‬

‫ﺳﻮﻳﺴﺮا ﺗﺮﻓﺾ ﻣﻼﺣﻘﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻲ‬ ‫إﺳـﻼم أﺑـﺎد ‪ -‬أ ف ب أﻋﻠـﻦ ﻣﺴـﺆول ﻛﺒـﺮ ﰲ وزارة اﻟﻌﺪل‬ ‫اﻟﺒﺎﻛﺴـﺘﺎﻧﻴﺔ أﻣﺲ أن اﻟﺴـﻠﻄﺎت اﻟﺴـﻮﻳﴪﻳﺔ رﻓﻀـﺖ إﻋﺎدة‬ ‫إﻃـﻼق ﻣﻼﺣﻘـﺎت ﺑﺘﻬﻤـﺔ اﻻﺣﺘﻴﺎل ﺿـﺪ اﻟﺮﺋﻴـﺲ آﺻﻒ ﻋﲇ‬ ‫زرداري ﺑﻤﺎ أﻧﻪ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ﺑﺼﻔﺘﻪ رﺋﻴﺲ اﻟﺪوﻟﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺎﻛﺴـﺘﺎﻧﻴﺔ ﻗﺪ وﺟﻬـﺖ ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ‬ ‫اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﰲ أﻛﺘﻮﺑﺮ رﺳـﺎﻟﺔ إﱃ ﺳـﻮﻳﴪا ﻹﻋـﺎدة إﻃﻼق‬ ‫اﻤﻼﺣﻘـﺎت ﺿـﺪ اﻟﺮﺋﻴـﺲ زرداري ﰲ اﺗﻬﺎﻣـﺎت ﺗﻌـﻮد إﱃ‬ ‫ﺗﺴـﻌﻴﻨﻴﺎت اﻟﻘﺮن اﻤﺎﴈ‪ .‬وﴏح اﻤﺴﺆول ﺑﺄن »اﻟﺴﻮﻳﴪﻳﻦ‬ ‫ردوا ﻋـﲆ اﻟﺮﺳـﺎﻟﺔ‪ ،‬وﻗﺎﻟـﻮا إن اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻳﺘﻤﺘـﻊ ﺑﺎﻟﺤﺼﺎﻧﺔ«‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ أﻋﲆ ﻫﻴﺌﺔ ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﰲ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن ﻗﺪ ﻣﺎرﺳﺖ ﺿﻐﻮﻃﺎ ً ﻣﻨﺬ‬ ‫دﻳﺴﻤﱪ ‪ 2009‬ﻋﲆ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺳﻮﻳﴪا إﻋﺎدة إﻃﻼق‬ ‫ﻣﻼﺣﻘﺎت ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺿﺪ زرداري اﻤﻼﺣﻖ ﰲ ﺑﻠﺪه ﻟﻼﺷﺘﺒﺎه ﺑﺘﻮرﻃﻪ‬ ‫ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﺧﺘـﻼس أﻣﻮال ﻋﺎﻣﺔ ﺗﺒﻠـﻎ ‪ 12‬ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر )‪9.5‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﻳﻮرو( ﻣﻊ زوﺟﺘﻪ ﺑﻨﺎزﻳﺮ ﺑﻮﺗﻮ ﰲ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎت‪.‬‬

‫ﺟﻨﺮال أﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻨﺎﺗﻮ ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن‬

‫ﺟﻮزﻳﻒ داﻧﻔﻮرد ﻳﺼﺎﻓﺢ ﺟﻮن آﻟﻦ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺮﺓ‬ ‫ﺻﺒﺮﺓ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻲ ‪-‬‬ ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫)أ ف ب(‬

‫)إ ب أ(‬

‫ﻛﺎﺑﻮل ‪ -‬د ب أ ﺳـﻠﻢ اﻟﺠﻨﺮال ﺟﻮن أﻟﻦ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮة اﻤﺴـﺎﻋﺪة‬ ‫اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﰲ أﻓﻐﺎﻧﺴـﺘﺎن )إﻳﺴـﺎف( أﻣﺲ ﻗﻴﺎدة اﻟﻘﻮة إﱃ‬ ‫اﻟﺠﻨـﺮال اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺟﻮزﻳـﻒ داﻧﻔﻮرد وﻫﻮ ﻣـﻦ ﻗﻴﺎدات ﻗﻮات‬ ‫ﻣﺸـﺎة اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪ .‬وﺗﺴـﻠﻢ داﻧﻔﻮرد اﻟﻘﻴﺎدة ﰲ ﻣﺮاﺳﻢ‬ ‫ﺟـﺮت ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻷﻓﻐﺎﻧﻴـﺔ ﻛﺎﺑﻮل وﺳـﻂ إﺟـﺮاءات أﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﺸـﺪدة‪ .‬وﻗﺎل اﻟﻘﺎﺋـﺪ اﻟﺠﺪﻳﺪ ‪» :‬اﻟﻴﻮم ﻻ ﻳﻌﻨـﻲ اﻟﺘﻐﻴﺮ وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﻳﻌﻨـﻲ اﻻﺳـﺘﻤﺮارﻳﺔ«‪ ،‬ﻣﺘﻌﻬـﺪا ً ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﻤـﺔ ﻤﻮاﺻﻠﺔ »زﺧﻢ‬ ‫اﻟﺤﻤﻠـﺔ ودﻋﻢ ﺷـﻌﺐ أﻓﻐﺎﻧﺴـﺘﺎن ﰲ اﺳـﺘﻐﻼل اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﺒﻨﺎء‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ أﻛﺜﺮ إﴍاﻗﺎً«‪.‬‬ ‫وﺣـﴬ اﻤﺮاﺳـﻢ ﻋـﺪد ﻣـﻦ ﻛﺒـﺎر اﻤﺴـﺆوﻟﻦ اﻷﻓﻐـﺎن‪،‬‬ ‫وﻣﺴـﺆوﻟﻮن ﻣﻦ ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎل اﻷﻃﻠﴘ )ﻧﺎﺗﻮ( ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻷﻓﻐﺎﻧﻲ ﺑﺴـﻢ اﻟﻠـﻪ ﺧﺎن ﻣﺤﻤﺪي واﻟﺠﻨـﺮال ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻷﻤﺎﻧـﻲ ﻫﺎﻧﺰ ﻟﻮﺛﺮ دوﻣﺮوس ورﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌـﺔ اﻷرﻛﺎن اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫اﻤﺸـﱰﻛﺔ اﻟﺠﻨـﺮال ﻣﺎرﺗـﻦ دﻳﻤﺒـﴘ‪ .‬وﻛﺎن أﻟﻦ ﺗـﻮﱃ ﻗﻴﺎدة‬ ‫إﻳﺴﺎف ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺮال دﻳﻔﻴﺪ ﺑﱰاﻳﻮس‪.‬‬

‫ﻳﻬﺪد اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ :‬دﻋﻮات ﻟﻼﻏﺘﻴﺎل واﻟﻔﻮﺿﻰ‬ ‫اﻟﺘﻄﺮف ﱢ‬ ‫ﺗﺮﺟﻤﺔ ‪ -‬ﻣﺮﻳﻢ آل ﺷﻴﻒ‬ ‫ﺷـﻬﺪت ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺷـﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴـﺎ‬ ‫ﺳﻠﺴـﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺜـﻮرات اﻟﺘـﻲ أﻃﺎﺣﺖ‬ ‫ﺑﺎﻷﻧﻈﻤـﺔ اﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮرﻳـﺔ اﻟﻘﻤﻌﻴـﺔ‪،‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ اﻻﻧﺸـﻐﺎل ﺑﺘـﻮﱄ اﻟﺴـﻠﻄﺔ ﰲ‬ ‫أي ﺑﻠـﺪ‪ ،‬ﺗﺮك اﻤﺠـﺎل ﻣﻔﺘﻮﺣـﺎ ً أﻣﺎم‬ ‫ﺻﻌـﻮد اﻤﺘﻄﺮﻓﻦ وﺗﺠﻤﻴﻌﻬـﻢ اﻷﻧﺼﺎر‪ .‬ﰲ‬ ‫أواﺧـﺮ اﻟﻌﺎم اﻤـﺎﴈ أﺟﺮى اﻤﻌﻬـﺪ اﻤﻠﻜﻲ‬ ‫ﻟﻠﺸـﺆون اﻟﺪوﻟﻴﺔ ) ﺗﺸﺎﺗﺎم ﻫﺎوس( ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ‬ ‫ﻣـﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻮﻧـﴘ ﻣﻨﺼـﻒ اﻤﺮزوﻗﻲ‪،‬‬ ‫اﻟـﺬي ﴏح ﺧﻼﻟﻬﺎ‪» :‬ﻟﻢ ﻧﻜـﻦ ﻧﺪرك ﻣﺪى‬ ‫ﺧﻄﻮرة وﻋﻨﻒ اﻤﺘﻄﺮﻓﻦ‪ ،‬ﻓﻬﻢ أﻗﻠﻴﺔ ﺿﺌﻴﻠﺔ‬

‫ﻣﻦ ﺿﻤـﻦ اﻷﻗﻠﻴﺎت اﻟﺼﻐـﺮة‪ ،‬وﻻ ﻳﻤﺜّﻠﻮن‬ ‫اﻤﺠﺘﻤـﻊ أو اﻟﺪوﻟﺔ‪ .‬ﻗـﺪ ﻻ ﻳﻤﺜّﻞ اﻤﺘﻄﺮﻓﻮن‬ ‫ﺧﻄﺮا ً ﻛﺒﺮا ً ﻋﲆ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ ﻟﻜﻨﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻤﻜﻦ أن ﻳﺸﻮﻫﻮا ﺻﻮرة اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ«‪.‬‬ ‫وﻳﺒـﺪو أن اﻤﺮزوﻗـﻲ‪ ،‬ﻛﺎن ﻋﲆ ﺧﻄﺄ‪،‬‬ ‫ﻓﺒﻌﺪ اﻏﺘﻴﺎل زﻋﻴﻢ اﻤﻌﺎرﺿﺔ ﺷﻜﺮي ﺑﻠﻌﻴﺪ‪،‬‬ ‫اﻷرﺑﻌـﺎء اﻤـﺎﴈ‪ ،‬ﺑـﺮز ﺗﻬﺪﻳـﺪ اﻤﺘﻄﺮﻓﻦ‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻴﻦ اﻟﻌﻨﻴـﻒ ﰲ زﻋﺰﻋـﺔ اﺳـﺘﻘﺮار‬ ‫اﻟﺒﻼد‪.‬‬ ‫ﻓﺎﻤﺘﺸـﺪدون اﻹﺳـﻼﻣﻴﻮن ﰲ ﺗﻮﻧـﺲ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺰاﻟـﻮن أﻗﻠﻴﺔ ﺻﻐﺮة‪ ،‬وﻫـﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت‬ ‫واﺳـﻌﺔ اﻻﻧﺘﺸـﺎر ﻛﺎﻟﺤـﺮﻛﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻟﺼﻐﺮة‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﺸـ ّﻜﻠﺖ ﰲ اﻷﺷﻬﺮ‬

‫اﻷﺧـﺮة‪ ،‬وﺑﻴﻨﻬـﻢ اﻤﺴـﺎﻤﻮن واﻟﺠﻬﺎدﻳﻮن‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺘـﱪ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ اﻟﺠﻬﺎدﻳـﻦ ﺻﻐـﺮة‬ ‫ﻣـﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻌـﺪد ﻟﻜﻦ ﻟﻬـﺎ أﺛﺮا ﻛﺒـﺮا ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻴﺚ اﻟﻬﺠﻤـﺎت اﻟﻌﻨﻴﻔﺔ‪ ،‬وﺣـﺮق اﻤﺰارات‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴـﺔ أو اﻷﴐﺣـﺔ‪ ،‬وﻣﻬﺎﺟﻤـﺔ‬ ‫اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻟﻔﻨﻴـﺔ ﻣﺜـﻞ ﻣﻬﺎﺟﻤـﺔ ﻋﺮض‬ ‫رﺑﻴـﻊ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺘﻮﻧـﴘ ﰲ اﻟﺼﻴﻒ اﻤﺎﴈ‪،‬‬ ‫وﺣﻮادث ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ أﺧـﺮى ﻛﻤﻬﺎﺟﻤﺔ اﻤﺒﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺒﻴﻊ اﻟﻜﺤﻮل ﰲ ﺗﻮﻧﺲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﺰاﻳـﺪ اﻟﻘﻠﻖ ﺣـﻮل ﻇﻬﻮر ﺟﻤﺎﻋﺎت‬

‫ﻣﺘﻄﺮﻓـﺔ ﻋﻨﻴﻔـﺔ ﻟﻴـﺲ ﻓﻘـﻂ ﰲ ﺗﻮﻧﺲ ﺑﻞ‬ ‫ﰲ ﻣـﴫ وﻟﻴﺒﻴﺎ وﺳـﻮرﻳﺎ أﻳﻀـﺎً‪ ،‬وﻋﺎدة ﻻ‬ ‫ﺗﺘﻨﺎﺳـﺐ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻫﺬه اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت ﻣﻊ ﺻﻐﺮ‬ ‫ﺣﺠﻤﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﰲ اﻷﺳـﺒﻮع اﻤـﺎﴈ ﰲ ﻣـﴫ‪ ،‬دﻋـﺎ‬ ‫رﺟﻞ اﻟﺪﻳﻦ اﻤﺘﺸـﺪد ﻣﺤﻤﻮد ﺷـﻌﺒﺎن‪ ،‬ﻋﲆ‬ ‫ﻗﻨـﺎة ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ إﱃ ﻗﺘـﻞ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﱪادﻋﻲ‪،‬‬ ‫اﻟﺤﺎﺋﺰ ﻋﲆ ﺟﺎﺋﺰة ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻠﺴـﻼم ‪ -‬وﺣﻤﺪﻳﻦ‬ ‫ﺻﺒﺎﺣـﻲ‪ ،‬اﻤﺮﺷـﺢ اﻟﺮﺋﺎﳼ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪ ،‬وﰲ‬ ‫اﻟﻌـﺎم اﻤـﺎﴈ‪ ،‬دﻋـﺎ رﺟﻞ اﻟﺪﻳـﻦ اﻤﴫي‬ ‫وﺟﺪي ﻏﻨﻴﻢ‪ ،‬إﱃ ﻣﺠﺎﻫﺪة اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺨﺮﺟﻮن ﺿﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﳼ‪.‬‬ ‫وﰲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺗﺴﺒﺐ اﻤﺘﻄﺮﻓﻮن واﻟﺠﻤﺎﻋﺎت‬

‫اﻷﺧﺮى ﰲ ﺳﻠﺴـﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻬﺠﻤﺎت ﰲ اﻷﺷﻬﺮ‬ ‫اﻷﺧﺮة‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﰲ ذﻟـﻚ اﻻﻋﺘﺪاء ﻋﲆ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ ﺑﻨﻐﺎزي‪ .‬ﺣﻴﺚ ﻧﻬﻀﺖ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت اﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺑﻌﺪ ﺳـﻘﻮط ﻧﻈﺎم‬ ‫ﻣﻌﻤﺮ اﻟﻘﺬاﰲ‪ ،‬وﻫﺎﺟﻤﺖ اﻷﴐﺣﺔ اﻟﺼﻮﻓﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺒﺖ اﻟﻨﺴﺎء ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ وﺟﻮﻫﻬﻦ‪.‬‬ ‫وﰲ ﻣـﺎﱄ‪ ،‬اﺳـﺘﻨﻜﺮ اﻤﺘﻄﺮﻓﻮن ﺗﺪﺧﻞ‬ ‫ﻓﺮﻧﺴﺎ ﰲ اﻟﺒﻼد‪ ،‬وزاد ﻣﻮﻗﻔﻬﻢ ﻋﺪاء ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ ﻣﺴـﺆوﻟﻮن ﺟﺰاﺋﺮﻳـﻮن أن ‪ 11‬ﻣﻦ‬ ‫أﺻﻞ ‪ 32‬ﺷـﺨﺼﺎ ﻣ َﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺘﻔﺠﺮ‬ ‫ﺣﻘﻞ اﻟﻐـﺎز » إن أﻣﻴﻨﺎس« ﻫﻢ ﺗﻮﻧﺴـﻴﻮن‪،‬‬ ‫وﺗﻨﺎﻗﻠﺖ اﻷﺧﺒﺎر ذﻫﺎب ﻫﺆﻻء اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻦ إﱃ‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ أﻳﻀﺎ‪.‬‬


‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫اختتام اكتتاب اأفراد في أسهم «رعاية» ‪ ..‬ونسبة التغطية تتجاوز ‪%575‬‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫أعلنت «الرياض امالية» امستش�ار اماي‬ ‫ومدير ااكتتاب ومتعهد التغطية أمس اأحد‪،‬‬ ‫اختت�ام مرحلة اكتتاب اأفراد ي ‪ 6.75‬مليون‬

‫سهم من أسهم الركة الوطنية للرعاية الطبية‬ ‫بنجاح‪ ،‬خال عملية ااكتتاب التي استمرت ي‬ ‫الف�رة م�ن ‪ 10 – 4‬فراي�ر ‪ 2013‬الحاي‪ ،‬و‬ ‫بلغت نس�بة التغطية حتى نهاية يوم الس�بت‬ ‫‪ %575‬من إجماي اأس�هم امطروحة‪ ،‬و بلغ‬

‫عدد امكتتبن ‪ 2,137,779‬مكتتباً‪ُ ،‬‬ ‫ضخوا ما‬ ‫يزي�د عن ‪ 1,048‬مليون ريال‪ ،‬ي الوقت الذي‬ ‫رجّ �ح فيه مدير إدارة امرفية ااس�تثمارية‬ ‫لدى الري�اض امالية رائ�د الركاتي ‪ ،‬أن يتم‬ ‫اإعان عن البيان�ات الختامية لعملية اكتتاب‬

‫اأف�راد قريب�ا ً بع�د اانته�اء من اإج�راءات‬ ‫الازم�ة‪ .‬وأش�ار إى أن اإقب�ال الاف�ت عى‬ ‫مرحلة اكتتاب اأفراد يأت�ي امتدادا ً لاهتمام‬ ‫امتميّ�ز ال�ذي حظيت ب�ه مرحلة بناء س�جل‬ ‫اأوامر واكتتاب امؤسسات امالية‪.‬‬

‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪25‬‬

‫هيئة السياحة‪ :‬ثمانية مجاات عمل «موسمية» للسعوديين والسعوديات براتب ‪ 2500‬ريال‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬نعيم تميم الحكيم‬ ‫كش�فت الهيئة العامة للسياحة‬ ‫واآث�ار ع�ن وج�ود أربع�ة‬ ‫مجاات عمل موس�مية صيفية‬ ‫للس�عوديات الراغب�ات ي‬ ‫العم�ل‪ ،‬وح�ددت امج�اات ي‬ ‫الس�نرال‪ ،‬والحجوزات‪ ،‬وامحاس�بة‪،‬‬ ‫وخدم�ات إدارة امناس�بات‪ ،‬مش�رة‬ ‫إى توف�ر أربع�ة مج�اات عم�ل‬ ‫صيف�ي للذك�ور‪ ،‬تتمثل ي اإرش�اد‬

‫الس�ياحي‪ ،‬وااس�تقبال‪ ،‬وخدم�ات‬ ‫الضياف�ة والغ�رف‪ ،‬وامطابخ‪ .‬طالب‬ ‫امش�اركون ي ورش�ة «التوظي�ف‬ ‫الصيفي والتأش�رات اموسمية» التي‬ ‫نظمتها الهيئة صباح أمس‪ ،‬أصحاب‬ ‫اأعمال أن يكون الحد اأدنى للحوافز‬ ‫وامكاف�آت ل�كا الجنس�ن ‪2500‬‬ ‫ري�ال‪ ،‬نظر دوام يوم�ي يراوح بن‬ ‫‪ 6‬و ‪ 8‬س�اعات‪ ،‬ويت�م التعوي�ض‬ ‫ع�ن أي س�اعات إضافي�ة‪ .‬وخلصت‬ ‫الورش�ة الت�ي ترأس�ها مدي�ر ع�ام‬

‫امركز الوطني لتنمية اموارد البرية‬ ‫الس�ياحية «تكامل» ي الهيئة العامة‬ ‫للس�ياحة واآث�ار الدكت�ور عبدالله‬ ‫الوشيل‪ ،‬إى خمس توصيات‪ ،‬تتضمن‬ ‫عمل اس�تطاع رأي لط�اب الكليات‬ ‫والجامع�ات وامعاه�د لبي�ان م�دى‬ ‫رغبتهم بالعم�ل‪ ،‬وتحديد اأولوية ي‬ ‫التوظيف لطاب الكليات والجامعات‬ ‫وامعاه�د ذات امج�ال الس�ياحي‪،‬‬ ‫وتحديد مدة التدري�ب «التهيئة» بما‬ ‫ا يقل عن ‪ 5‬أيام‪ ،‬تركز عى الس�لوك‬

‫ومه�ارات ااتص�ال وامظه�ر العام‪،‬‬ ‫وإرس�ال اس�تبانة لجميع الفنادق ي‬ ‫مكة امكرمة لتحديد مجاات امشاركة‬ ‫بالتوظيف اموس�مي وعدد الوظائف‬ ‫اموسمية امتاحة‪.‬‬ ‫وش�هدت الورش�ة تقديم عميد‬ ‫معهد اإبداع وريادة اأعمال ي جامعة‬ ‫أم الق�رى الدكت�ور خال�د امط�ري‪،‬‬ ‫عرضا ً أش�ار فيه إى رورة تأسيس‬ ‫قاعدة بيانات لتوحيد الجهود امبعثرة‬ ‫ما بن القطاع�ات الحكومية واأهلية‬

‫وطالبي العمل‪ ،‬عى أن تحتوي قاعدة‬ ‫البيانات عى جميع الوظائف الشاغرة‬ ‫اموس�مية والدائم�ة والس�ر الذاتية‬ ‫لطالبي العمل من الشباب السعودي‪،‬‬ ‫وتقييم اأداء الوظيفي بشكل شهري‬ ‫للموظف�ن منه�م‪ ،‬اأمر ال�ذي يم ِكن‬ ‫صاحب العمل م�ن ااطاع عى كافة‬ ‫امعلومات عن طالبي العمل‪ ،‬وبالتاي‬ ‫التوفي�ق ب�ن بيانات طالب�ي العمل‬ ‫من الشباب الس�عودي والشواغر بما‬ ‫يحقق امواءمة والتوطن ي آن واحد‪.‬‬

‫جانب من ورشة العمل‬

‫(تصوير ‪ :‬أحمد جابر)‬


‫‪26‬‬

‫اﻗﺘﺼﺎد‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻨﻴﺪي ﻳﺮد ﻋﻠﻰ رﺋﻴﺲ »ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ«‪ :‬اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻣﻜﺘﺐ اﻻﺣﺘﺠﺎج ﺑﻐﺮﻓﺔ اﻟﺒﺎﺣﺔ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ‪ ٩٥‬ﻗﻀﻴﺔ‬ ‫أﻟﻐﺖ ﻗﺮار ﺗﻌﻴﻴﻨﻚ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺄﻛﺪت ﻣﻦ ﻋﺪم ﺻﻼﺣﻴﺘﻚ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ ﻣﻨﺎزﻋﺎت ﺗﺠﺎرﻳﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ ٢٫٤‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‬ ‫اﻟﺠﺒﻴﻞ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬ ‫أﻛـﺪ اﻤﺤﺎﻣـﻲ ﻣﺤﻤـﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‬ ‫اﻟﺴﻨﻴﺪي‪ ،‬وﻛﻴﻞ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﻤﺪ‪،‬‬ ‫اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﺣﻤﺎﻳـﺔ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ‪ ،‬أن اﻟﺘﴫﻳﺤﺎت اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ أﻃﻠﻘﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺤﺎﱄ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻧﺎﴏ اﻟﺘﻮﻳـﻢ‪ ،‬ﺣﻮل ﻣـﺪى ﺣﺠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﻜـﻢ اﻟﺼـﺎدر ﺑﺈﻟﻐﺎء ﻗﺮار وزﻳـﺮ اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻳـﻖ ﻋـﲆ ﺗﻌﻴﻴﻨـﻪ رﺋﻴﺴـﺎ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺮدودة ﻋﻠﻴﻪ‪ .‬وﻗﺎل إن »اﻤﺤﻜﻤﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﻈﺮ‬ ‫ﰲ دﻋﻮى ﻣﺮﻓﻮﻋﺔ إﻟﻴﻬﺎ‪ ،‬ﰲ ﺿﻮء اﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺤﻜﻤﻬﺎ ﺷـﻜﻼ وﻣﻮﺿﻮﻋﺎ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻬﺎ إن اﻗﺘﻨﻌﺖ‬ ‫ﺑﻬﺎ وارﺗﺎح ﻟﻬﺎ وﺟﺪاﻧﻬﺎ ﺣﻜﻤﺖ ﺑﻘﺒﻮﻟﻬﺎ‪ ،‬وإن‬ ‫ﻟـﻢ ﺗﻘﺘﻨﻊ‪ ،‬ﺣﻜﻤﺖ ﺑﺮﻓﻀﻬـﺎ أو ﺑﻌﺪم ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ‬ ‫ﺣﺴﺐ اﻷﻗﻮال«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻤﺤﺎﻣﻲ اﻟﺴﻨﻴﺪي ﻟـ »اﻟﴩق«‪:‬‬ ‫»ﺗﺄﺻﻴـﻼً وﺗﻔﺼﻴـﻼً ﻤـﺎ ﺗﻀﻤﻨـﻪ اﻟﺒﻴـﺎن‬ ‫اﻟﺼﺤﻔﻲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ اﻤﺘﻀﻤﻦ ردﻧﺎ ﻋﲆ ﺗﻌﻠﻴﻖ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ ﺣـﻮل ﻣﺪى ﺣﺠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﻜـﻢ اﻟﺼـﺎدر ﺑﺈﻟﻐﺎء ﻗﺮار وزﻳـﺮ اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻋﲆ ﺗﻌﻴﻦ اﻟﺪﻛﺘﻮر اﻟﺘﻮﻳﻢ رﺋﻴﺴـﺎ ً‬

‫ﺧﻄﺎب ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ وزارة اﻟﺘﺠﺎرة ﻟﻠﺪﻛﺘﻮر اﻟﺤﻤﺪ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬أود إﺣﺎﻃﺔ اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم ﺑﺄﻣﻮر ﻋﺪة‪،‬‬ ‫ﻟﺘﻜﻮن درﺳﺎ ً َﻤﻦ اﺳﺘﻌﺎن ﺑﻬﻢ رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ أﺷـﺒﺎه اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﻦ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻪ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺎ ﻧﻨـﴩه ﻣﻦ ﺑﻴﺎﻧﺎت ﺻﺤﻔﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ‪ :‬أن‬ ‫ﺣﻜﻢ اﻤﺤﻜﻤﺔ أﻳﺎ ً ﻛﺎن وﺟﻬﻪ‪ ،‬ﻗﺒﻮﻻ ً أو رﻓﻀﺎً‪،‬‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﺘﱪ ﺣﺠـﺔ ﺑﻤﺎ ورد ﻓﻴﻪ ﻓﻮر ﺻﺪوره‪،‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﻨﻴﺪي‬ ‫وﻋﻨﻮاﻧـﺎ ً ﻟﻠﺤﻘﻴﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺜﺒﺖ ﻟـﺪى اﻤﺤﻜﻤﺔ‪،‬‬ ‫وإﻻ ﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ أﺻﺪرﺗﻪ ﻋﲆ اﻟﻮﺟﻪ اﻟﺬي ﻧﻄﻘﺖ‬ ‫ﺑﻪ‪ ،‬وأﻋﻠﻨﺘﻪ ﻋﲆ اﻤـﻸ«‪ .‬وﺗﺎﺑﻊ‪» :‬أﺟﻤﻊ ﻓﻘﻬﺎء‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻋـﲆ وﺻﻒ اﻟﺤﻜﻢ ﰲ ﻫـﺬه اﻤﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ ﺣﻜﻢ ﺣﺎﺋﺰ ﺣﺠﻴﺔ اﻷﻣﺮ اﻤﻘﴤ ﺑﻪ‪ ،‬رﻏﻢ‬ ‫ﻛﻮﻧﻪ ﻏـﺮ ﻧﻬﺎﺋﻲ‪ ،‬أي أﻧﻪ ﻗﺎﺑـﻞ ﻟﻠﻄﻌﻦ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺑﺈﺣﺪى ﻃﺮق اﻟﻄﻌﻦ اﻤﻘﺮرة ﻗﺎﻧﻮﻧﺎً‪ ،‬أﻣﺎ ﻛﻮﻧﻪ‬ ‫ﺣﺎﺋﺰا ً ﺣﺠﻴﺔ اﻷﻣﺮ اﻤﻘﴤ ﺑﻪ ﻓﺬﻟﻚ ﻳﻌﻨﻲ أﻧﻪ‬ ‫ﻳﻌﺘﱪ ﺻـﻜﺎ ً ﻗﻀﺎﺋﻴﺎ ً ﺑﺼﺤﺔ ﻣـﺎ اﻧﺘُﻬﻲ إﻟﻴﻪ‪،‬‬ ‫وﻣـﺎ ﻗﺎم ﻋﻠﻴﻪ ﻣـﻦ أﺳـﺒﺎب إﱃ أن ﺗﺰول ﻋﻨﻪ‬ ‫اﻟﺤﺠﻴﺔ«‪.‬‬

‫وﻳﻀﻴﻒ‪» :‬اﻧﻄﻼﻗﺎ ً ﻣﻦ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ‪ ،‬ﻗﻀﺖ‬ ‫ﻣﺤﻜﻤـﺔ اﻟﻘﻀـﺎء اﻹداري ﰲ دﻳـﻮان اﻤﻈﺎﻟﻢ‬ ‫ﺑﺈﻟﻐـﺎء ﻗـﺮار وزﻳﺮ اﻟﺘﺠـﺎرة ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻋﲆ‬ ‫ﻗـﺮار اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴـﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ‪ ،‬ﺑﺘﻌﻴـﻦ اﻟﺪﻛﺘـﻮر اﻟﺘﻮﻳﻢ رﺋﻴﺴـﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻌﻴـﺔ‪ ،‬وﻫـﻲ ﺑﺬﻟـﻚ ﺗﻜـﻮن ﻗـﺪ ﺗﺄﻛﺪت‬ ‫ﻣـﻦ ﻋـﺪم ﺻﻼﺣﻴﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر اﻟﺘﻮﻳـﻢ‪ ،‬ﻟﺘﻮﱄ‬ ‫رﺋﺎﺳـﺔ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻷي ﺳﺒﺐ ﻣﻦ اﻷﺳﺒﺎب اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻮﺳـﺪﺗﻬﺎ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد‪ ،‬ﺳﻮاء ﻛﺎﻧﺖ أﺳﺒﺎﺑﺎ ً‬ ‫ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ أم أﺳـﺒﺎﺑﺎ ً إﺟﺮاﺋﻴﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻋﺪم‬ ‫اﻛﺘﺴـﺎﺑﻪ اﻷﻫﻠﻴـﺔ واﻟﺼﻔـﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴـﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺨﻮّﻟـﻪ ﺗﻤﺜﻴﻞ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ أو اﻟﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳـﻤﻬﺎ‬ ‫أو اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻟﺤﺴـﺎﺑﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﺒﻨـﻮك أو اﻟﻐﺮف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ أو ﻣـﻊ اﻟﻐـﺮ‪ ،‬وإﻻ ﻤـﺎ ﻛﺎﻧـﺖ ﻗﺪ‬ ‫ﺣﻜﻤﺖ ﺑﺈﻟﻐﺎء اﻟﻘﺮار اﻟﺼﺎدر ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ رﺋﻴﺴﺎ ً ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ«‪ .‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن »اﻟﻘﻮل‬ ‫ﺑﻐﺮ ﻫﺬا اﻟﻨﻈﺮ ﻳﻨﺘﻬـﻲ إﱃ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺮﻓﻮﺿﺔ‪،‬‬ ‫وﻫـﻲ اﻋﺘﺒﺎر اﻟﺤﻜـﻢ ﺑﺈﻟﻐﺎء ﻗـﺮار اﻟﺘﺼﺪﻳﻖ‬ ‫ﻛﺄن ﻟﻢ ﻳﻜﻦ‪ ،‬رﻏﻢ أﻧـﻪ ﻳﻌﺘﱪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫وﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﻗﺎﺋﻤـﺔ‪ ،‬ورﻏﻢ ﻛﻮﻧـﻪ ﻗﺎﺑﻼً ﻟﻠﻄﻌﻦ‬ ‫أﻣـﺎم اﻟﺪرﺟﺔ اﻷﻋـﲆ ﻣﻦ درﺟـﺎت اﻟﺘﻘﺎﴈ‪،‬‬ ‫وﻏﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﺎﻟﻘﻮة اﻟﺠﱪﻳﺔ«‪.‬‬

‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬ ‫ﻛﺸـﻒ ﺗﻘﺮﻳﺮ أﺻﺪره ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫اﻻﺣﺘﺠﺎج ﰲ اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﰲ اﻟﺒﺎﺣﺔ اﻤﺨﺘﺺ‬ ‫ﺑﺤـﻞ ﻣﻨﺎزﻋـﺎت اﻷوراق‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ﺑﺎﻟﻄـﺮق اﻟﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫أن ﻋـﺪد اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻤﻨﻈـﻮرة أﻣﺎﻣﻪ‬ ‫ﺧﻼل اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﱄ‬ ‫‪1434‬هـ ﺑﻠﻐﺖ ‪ 95‬ﻗﻀﻴﺔ‪ ،‬ﺗﺘﺠﺎوز‬ ‫ﻗﻴﻤﺘﻬـﺎ ‪ 2 .000.400‬رﻳﺎل‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺑﻠـﻎ ﻋـﺪد اﻷوراق اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻣﺤﻞ‬ ‫اﻟﻨﺰاع وﺗﺸـﻤﻞ ﻛﻤﺒﻴﺎﻻت وﺳﻨﺪات‬ ‫ﻷﻣﺮ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ‪ 700‬ورﻗﺔ‪ .‬وﺗﻤﻜﻦ‬ ‫اﻤﻜﺘﺐ ﻣﻦ ﺣﻞ ‪ 15‬ﻗﻀﻴﺔ ﺑﺎﻟﺼﻠﺢ‬ ‫ودﻳـﺎ ً ﺑـﻦ اﻷﻃـﺮاف اﻤﺘﻨﺎزﻋـﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋـﲆ ‪ 200 000‬رﻳﺎل‪،‬‬ ‫وﻳﺠـﺮي اﻟﺘـﺪاول ﰲ ‪ 21‬ﻗﻀﻴـﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ أﺣﻴﻠـﺖ ‪ 60‬ﻗﻀﻴﺔ إﱃ ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﻔﺼـﻞ ﰲ اﻤﻨﺎزﻋـﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ‬ ‫ﺑﻔﺮع وزارة اﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ﻹﻛﻤـﺎل إﺟﺮاءاﺗﻬﺎ ﺑﻤﻘﺘﴣ‬

‫ﺳﻔﺮ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬ ‫اﻟﻨﻈـﺎم ‪ .‬وذﻛـﺮ أﻣﻦ ﻋـﺎم ﻏﺮﻓﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ اﻤﻬﻨﺪس ﺳـﻔﺮ ﺑﻦ ﻏﺮم اﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﺰﻫﺮاﻧـﻲ أن اﻟﻐﺮﻓﺔ ﺗﺴـﺨﺮ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫إﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻬـﺎ ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وﺗﻠﻌﺐ دورا ً ﻣﺤﻮرﻳﺎ ً ﰲ‬ ‫ﺣﻔﻆ ﺣﻘﻮﻗﻪ وﻣﺼﺎﻟﺤﻪ اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف أﻧﻪ ﰲ إﻃـﺎر ﺗﻮﺟﻪ ﻣﻘﺎم‬ ‫وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺮاﻣﻲ‬ ‫إﱃ ﺗﻔﻌﻴـﻞ اﻷوراق اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ‬ ‫ﺑﺄﻧﻮاﻋﻬـﺎ ﻛﺄداة وﻓـﺎء واﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫إﻋـﺎدة اﻟﺜﻘـﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﺎﻣﻠـﻦ ﺑﻬﺎ ﺑﻤﺎ‬

‫ﻳﻌﺰز اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻷﻧﺸـﻄﺔ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ واﻟﺜﻘـﺔ ﰲ ﻗﻄﺎع اﻤﺎل‬ ‫واﻷﻋﻤـﺎل وﻣﻨـﺢ اﻟﺤﻤﺎﻳـﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫اﻷﻃـﺮاف‪ ،‬ﻓـﺈن اﻟﻐﺮﻓـﺔ ﺳـﺘﻘﻮم‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﻓـﺮع وزارة اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫واﻟﺼﻨﺎﻋـﺔ ﰲ اﻟﺒﺎﺣـﺔ ﺑﺈﻃـﻼق‬ ‫ﺣﻤﻠـﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳـﺔ اﺑﺘﺪا ًء ﻣﻦ اﻟﺸـﻬﺮ‬ ‫اﻟﺠﺎري ﺗﺸـﺘﻤﻞ ﻋﲆ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺳﻠﺴﻠﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻨـﺪوات اﻟﺘﻌﺮﻳﻔﻴـﺔ ﻹﻳﻀﺎح‬ ‫ﻣﺰاﻳﺎ وﻣﺨﺎﻃﺮ اﺳـﺘﺨﺪام اﻷوراق‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ‪ ،‬واﻟﺘﺤﺬﻳـﺮ ﻣـﻦ ﻣﻐﺒـﺔ‬ ‫إﺳﺎءة اﺳـﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﰲ ﻏﺮ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ‬ ‫واﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺴـﻠﺒﻴﺔ اﻤﱰﺗﺒﺔ ﻋﲆ ذﻟﻚ‬ ‫‪ .‬وإﺻـﺪار ﻛﺘﻴﺐ ﺗﻌﺮﻳﻔﻲ ﺷـﺎﻣﻞ‬ ‫ﺣـﻮل اﻷوراق اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ﻟﻠﺘﻮﻋﻴـﺔ‬ ‫ﺑﺄﺳـﺎﻟﻴﺐ ﺗﻮﺛﻴﻖ اﻟﺪﻳـﻮن‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻣـﻦ وﻇﻴﻔـﺔ ﺟﻮﻫﺮﻳـﺔ ﰲ أﻋﻤـﺎل‬ ‫اﻟﺘﻤﻮﻳـﻞ واﻻﺋﺘﻤـﺎن ﻣـﻊ ﺗﻘﺪﻳـﻢ‬ ‫ﴍوﺣـﺎت ﻣﻬﻤـﺔ ﺣـﻮل ﻧﻈـﺎم‬ ‫اﻷوراق اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫـﺎ ً إﱃ أن‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺸـﻬﺪ ازدﻫﺎرا ً ﻣﻠﻤﻮﺳﺎ ً ﰲ‬ ‫أﻧﺸﻄﺘﻬﺎ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪.‬‬

‫»ﻟﻘﺎءات ﻣﻜﺔ« ﻳﻨﻄﻠﻖ اﻟﻴﻮم ﺑﺎﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﻟﻠﻮﻇﺎﺋﻒ‪ ..‬وﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﻤﺲ ورش ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﺠﺮان وﻣﻜﺘﺐ اﻟﻌﻤﻞ ﻳﻨﺎﻗﺸﺎن ﻣﺸﻜﻼت‬ ‫اﻟﺘﺄﺷﻴﺮات واﻟﺴﻌﻮدة وزﻳﺎدة رﺳﻮم »اﻟﻮاﻓﺪة«‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻧﻌﻴﻢ ﺗﻤﻴﻢ‬ ‫اﻟﺤﻜﻴﻢ‬

‫ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺻﺒـﺎح اﻟﻴﻮم ﰲ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣـﺔ ﻓﻌﺎﻟﻴـﺎت ﻣﻠﺘﻘـﻰ‬ ‫ﺗﻮﻃﻦ اﻟﻮﻇﺎﺋـﻒ واﻤﻌﺮض‬ ‫اﻟﺨﺎص ﺑـﻪ »ﻟﻘﺎءات«‪ ،‬وﻳﻌﺪ‬ ‫أول أﻛـﱪ ﻣﻠﺘﻘـﻰ ﺗﻮﻇﻴﻔـﻲ‬ ‫ﻳﻘـﺎم ﰲ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣـﺔ‪ ،‬ﻳﺘـﻢ ﻋﲆ‬ ‫أﺳـﺲ ﻋﻠﻤﻴـﺔ ﻣﺪروﺳـﺔ وأدوات‬ ‫ﻗﻴﺎس ﺗﻀﻤﻦ أﻋﲆ ﻧﺴـﺐ اﻟﻨﺠﺎح‪،‬‬ ‫وﻳﺴﺘﻤﺮ ﻤﺪة ﺧﻤﺴـﺔ أﻳﺎم ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ أﻣﺮ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪ ،‬ﺗﺤﺖ ﺷـﻌﺎر‬

‫»ﻟﻘﺎء اﻟﻄﺎﻗﺎت وﺗﺠﺎوز اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت«‬ ‫وذﻟﻚ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ اﻤﻠﻚ ﺳﻌﻮد اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﰲ اﻟﻌﺎﺑﺪﻳﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪ .‬وﻳﺨﺼـﺺ اﻤﻠﺘﻘﻰ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﻨﻈﻤـﻪ ﺻﻨـﺪوق ﺗﻨﻤﻴـﺔ‬ ‫اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ )ﻫـﺪف( أﻳـﺎم‬ ‫اﻹﺛﻨﻦ واﻟﺜﻼﺛﺎء واﻷرﺑﻌﺎء ﻟﻠﺸـﺒﺎب‬ ‫واﻟﺨﻤﻴـﺲ واﻟﺠﻤﻌـﺔ ﻟﻠﻔﺘﻴـﺎت‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘـﻢ اﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻤﺮﺷـﺤﻦ‬ ‫ﻟﻠﻮﻇﺎﺋﻒ ﴍﻳﻄﺔ أن ﻳﻜﻮن اﻤﺮﺷﺢ‬ ‫ﺳـﻌﻮدي اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ وأن ﻳـﱰاوح‬ ‫ﻋﻤـﺮه ﺑﻦ ‪ 18‬و‪ 35‬ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬وأﻻ ﻳﻘﻞ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮاه اﻟﺘﻌﻠﻴﻤـﻲ ﻋـﻦ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳـﻴﺘﻢ اﺳـﺘﻘﺒﺎﻟﻬﻢ‬ ‫ﻋﱪ أﺟﻨﺤﺔ اﻟﴩﻛﺎت وﺗﻘﺪﻳﻢ ﺟﻤﻠﺔ‬

‫ﻣﻦ اﻟﻠﻘـﺎءات واﻟـﻮرش اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻤﺠﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻘﺎم ﺧﻤـﺲ ورش ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ‬ ‫ﻣﺠﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬اﻷوﱃ ﺑﻌﻨﻮان »اﻹرﺷـﺎد‬ ‫اﻤﻬﻨـﻲ«‪ ،‬وﻳﻘﺪﻣﻬـﺎ ﻣﺪﻳـﺮ ﻣﺮﻛـﺰ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﻓﻬـﺪ ﻟﻠﺘﻮﻇﻴـﻒ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ‬ ‫اﻟﺰﻫﺮاﻧـﻲ ﰲ ﻓﺮع ﺻﻨـﺪوق ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣـﺔ‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﻮرﺷـﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺴـﺘﻜﻮن ﺑﻌﻨـﻮان »ﻻ ﺗﺒﺪأ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺼﻔﺮ«‪ ،‬ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﴫ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ اﻤﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﰲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺗﻤﺮ‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻮرﺷﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‪ ،‬ﻓﺴﺘﻜﻮن‬ ‫ﺑﻌﻨـﻮان »ﻣﻬـﺎرات اﻟﺘﻮاﺻـﻞ‬ ‫اﻤﺤﻤـﺪي« ﻳﻘﺪﻣﻬـﺎ اﻟﺪﻛﺘﻮر أﻳﻤﻦ‬

‫إﻋﻼن ﻧﺠﺎح »ﻫﻴﺎ ﺟﺪة«‪ ..‬وإﻃﻼق ﻣﻬﺮﺟﺎن‬ ‫ﺳﻴﺎﺣﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺎوز ا·ﻳﺮادات ﻣﻠﻴﺎري رﻳﺎل‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻋﻠﻦ رﺋﻴـﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻨﻈﻤـﺔ ﻤﻬﺮﺟﺎن‬ ‫اﻟﺘﺴـﻮق »ﻫﻴـﺎ ﺟـﺪة« ﺣﺴـﻦ دﺣﻼن‬ ‫ﻧﺠـﺎح اﻟﻨﺴـﺨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣـﻦ اﻤﻬﺮﺟﺎن‬ ‫اﻟﺘﻲ اﺧﺘﺘﻤﺖ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻬﺎ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ‬ ‫ﺑﺮﻋﺎﻳـﺔ ﻣﺤﺎﻓـﻆ ﺟـﺪة اﻷﻣﺮ ﻣﺸـﻌﻞ‬ ‫ﺑﻦ ﻣﺎﺟـﺪ ﺑﻦ ﻋﺒـﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً أن‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻨﺠﺎح ﺳﻴﺸـﺠﻊ ﻏﺮﻓـﺔ ﺟﺪة ﻋﲆ إﻃﻼق‬ ‫ﻣﻬﺮﺟـﺎن ﺳـﻴﺎﺣﻲ ﺛﺎﻟـﺚ‪ ،‬ﻗـﺪ ﻳـﺮى اﻟﻨـﻮر ﺧﻼل‬ ‫ﻣﻮﺳـﻢ اﻟﺤﺞ ﺧﻼل اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎري ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﺗﺠـﺎوزت ﻋﻮاﺋﺪ اﻤﻬﺮﺟـﺎن ﻣﻠﻴﺎري رﻳـﺎل‪ .‬وأﻛﺪ أن‬

‫اﻟﻬﺪف ﻣﻦ ﺗﻌﺪد اﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت ﰲ ﻋﺮوس اﻟﺒﺤﺮ‬ ‫اﻷﺣﻤﺮ ﺑﻌﺪ إﻃﻼق »ﺟـﺪة ﻏﺮ« ﻣﻨﺬ ‪ 12‬ﻋﺎﻣﺎ‬ ‫ﺗﻘﺮﻳﺒـﺎً‪ ،‬ﺛﻢ »ﻫﻴـﺎ ﺟﺪة« ﻗﺒـﻞ ﻋﺎﻣﻦ‪ ،‬ﻳﻬﺪف‬ ‫إﱃ ﺗﻨﺸـﻴﻂ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﺑﺈﻃـﻼق ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت وﻣﺮاﻛـﺰ ﺗﺮﻓﻴﻬﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‪،‬‬ ‫وإﺿﺎﻓﺔ ﺑﻬﺠﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﺎت‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻛﺒﺮة‪ ،‬ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﰲ ﺷﺎﻃﺊ ﺳﺎﺣﺮ‪ ،‬ﻳﻤﺘﺪ‬ ‫ﻣﺴـﺎﺣﺔ ‪ 45‬ﻛﻴﻠـﻮ ﻣـﱰا‪ ،‬ﻳﻌﺘـﱪ اﻷﺟﻤﻞ ﺑﻦ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺸـﻮاﻃﺊ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻪ ﻋﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺘﻨﺰﻫﺎت واﻷﺳﻮاق واﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬ﻳﻨﺪر ﺗﺠﻤﻌﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ واﺣﺪة‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣـﺰارات ﺗﺮاﺛﻴﺔ وأﺛﺮﻳﺔ‬ ‫ﻳﻌﻮد ﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ آﻻف ﻋﺎم‪.‬‬

‫ﺑﺸـﺎوري رﺋﻴﺲ ﻗﺴـﻢ اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ وإدارة اﻟﺠـﻮدة ﰲ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻤﺜﻞ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺠﻮدة ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﻐﺮﺑﻴـﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻤﺠﻠـﺲ اﻟﻐﺮف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﻮرﺷـﺔ اﻟﺮاﺑﻌـﺔ‬ ‫ﻓﺴـﺘﻜﻮن ﺑﻌﻨﻮان »أﻧﻤﺎط اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺸـﺨﺼﻴﺎت« ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﺑﺴـﺎم‬ ‫ﻓﺘﻴﻨـﻲ اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻟﻠﺠﻨـﺔ‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳـﺐ واﻟﺘﺄﻫﻴﻞ واﻟﺴـﻌﻮدة ﰲ‬ ‫اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ﰲ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺘﻤﺤﻮر اﻟﻮرﺷـﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ‬ ‫ﺑﻌﻨـﻮان »أﻧـﺎ أﻗـﺪر« ﻳﻘﺪﻣﻬـﺎ‬ ‫اﻤﺴﺘﺸـﺎر ﻃـﺮاد ﺑﺎﺳـﻨﺒﻞ اﻤﺬﻳﻊ‬ ‫ﺑﺈذاﻋـﺔ ﻣﻜـﺲ إف إم‪ .‬وﺗﺘﻮاﺻـﻞ‬

‫ﺿﻤـﻦ اﻤﻠﺘﻘـﻰ ﻋﺪﻳﺪ ﻣـﻦ اﻟﻮرش‬ ‫واﻟﻠﻘﺎءات اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪف‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب اﻟﺴـﻌﻮدي واﻟﺸـﺎﺑﺎت‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺎت‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬أوﺿﺢ إﺑﺮاﻫﻴﻢ آل‬ ‫ﻣﻌﻴﻘـﻞ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﺻﻨـﺪوق ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻤﻮارد اﻟﺒﴩﻳﺔ »ﻫﺪف« أن اﻤﻠﺘﻘﻰ‬ ‫ﻳﺴـﻌﻰ ﻹﻳﺠﺎد وﻇﺎﺋـﻒ ﻟﻠﺒﺎﺣﺜﻦ‬ ‫واﻟﺒﺎﺣﺜﺎت ﻋﻦ ﻋﻤﻞ ﻟﺪى ﻣﻨﺸـﺂت‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص اﻟﺮاﻏﺒﺔ ﰲ اﻟﺘﻮﻃﻦ‬ ‫ﻟﺴـﺪ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻜﻮادر اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫اﻤﺆﻫﻠﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً ﺣﺮص وزارة اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﻮﻃـﻦ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ وﻣﺴـﺎﻋﺪة‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب اﻟﺴـﻌﻮدي ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴﻦ‬ ‫ﺑﺘﻮﻓﺮ ﻓﺮص وﻇﻴﻔﻴﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻬﻢ‪.‬‬

‫أﻣﺎﻧﺎت اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺗﺪرس ﺗﺴﻠﻴﻢ ا‪±‬ﺣﻴﺎء ﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة‪ :‬ﻓﻬﺪ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬ ‫ﺗﺪرس أﻣﺎﻧﺎت اﻤﻨﺎﻃﻖ ﺗﺴـﻠﻴﻢ‬ ‫اﻷﺣﻴﺎء اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻟﺮﺟﺎل أﻋﻤﺎل‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر اﻤﻄﻮل واﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫إﻧﺸـﺎء ﺣﺪاﺋﻖ ﻣﺠﻬﺰة وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻣﻼﻋـﺐ رﻳﺎﺿﻴـﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠـﺔ‬ ‫ﺗﺸـﻤﻞ ﻛﺮة اﻟﻘـﺪم واﻟﻄﺎﺋﺮة‬ ‫واﻟﻴـﺪ‪ .‬وﻗﺪ ﺑﺪأت ﺑﻌﺾ اﻷﻣﺎﻧﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻄﺒﻴـﻖ اﻟﻔﻌﲇ ﻟﻬـﺬا اﻷﻣﺮ ﻛﻲ ﻳﺘﻢ‬ ‫اﻟﺒﺪء ﰲ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ ﻣﻤﺎﺛﻠـﺔ ﺑﺎﻷﺣﻴﺎء‪،‬‬ ‫ﻫﺬا وﻗﺪ ﻋﻠﻤﺖ »اﻟـﴩق« أن ﺑﻌﺾ‬ ‫رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﻗﺪ ﺑﺪأوا ﰲ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫إﻧﺸـﺎء ﻣﻼﻋﺐ رﻳﺎﺿﻴـﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﰲ‬

‫ﺑﻌﺾ اﻷﺣﻴـﺎء وﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻋﲆ أﺣﺪث‬ ‫ﻃـﺮاز وﺑﻬـﺎ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺨﺪﻣـﺎت‪ّ ،‬‬ ‫وﺑﻦ‬ ‫رﺟﻞ اﻷﻋﻤـﺎل ﺟﺎﴎ ﻋﻤـﺮ اﻟﺠﺎﴎ‬ ‫»ﻟﻠـﴩق« أن ﻫـﺬه اﻟﺨﻄـﻮة ﻟﻬـﺎ‬ ‫ﻣﻜﺎﺳـﺐ ﻛﺜﺮة أﻫﻤﻬـﺎ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ‬ ‫اﻷﺣﻴـﺎء اﻟﱰاﺑﻴﺔ وﺗﻨﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻐﺒﺎر‬ ‫واﻷﺗﺮﺑـﺔ وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻧﺒﺪأ ﰲ ﻣﺴـﺎﻋﺪة‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب ﻋـﲆ اﻟﺒﻘﺎء داﺧـﻞ اﻷﺣﻴﺎء‬ ‫ﺑﻤﻼﻋـﺐ ﻧﻤﻮذﺟﻴـﺔ ذات ﻣﺮود ﺟﻴﺪ‬ ‫ﻟﻸﻣﺎﻧﺎت واﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ وﺗﻌﺘﱪ أﻣﺎﻧﺔ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻘﺼﻴﻢ ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﺴـﺒﻖ ﰲ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴـﻖ ﻧﻤﻮذﺟﻴﺔ اﻷﺣﻴـﺎء وﺗﻬﺌﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑﺘﺄﺟﺮ اﻤﺴﺎﺣﺎت ﻋﲆ رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر‪.‬‬

‫ا‪±‬ﺳﻬﻢ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﻐﻠﻖ ﻓﻮق ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ‪ ..٧٠٠٠‬واﻟﺘﻄﻠﻌﺎت ﻧﺤﻮ ‪٧٠٣٧‬‬ ‫ﺗﺤﻠﻴﻞ‪ :‬ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم اﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ‬ ‫ﺣﺎﻓﻈﺖ اﻷﺳـﻬﻢ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻋﲆ أداﺋﻬﺎ‬ ‫اﻟﺼﺎﻋـﺪ ﻟﻠﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋـﲆ اﻟﺘﻮاﱄ‪،‬‬ ‫ﻟﺘﻐﻠـﻖ ﻋﲆ ارﺗﻔـﺎع ﺑــ ‪ 15.45‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫وﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ %0.2‬وﺑﺄﺣﺠـﺎم ﺗـﺪاول‬ ‫ﺑﻠﻐﺖ ‪ 216‬ﻣﻠﻴﻮن ﺳـﻬﻢ‪ ،‬ﻗﺪرت ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑــ ‪ 5.7‬ﻣﻠﻴـﺎر رﻳـﺎل‪ ،‬ﻣﻘﺎرﻧـﺔ ﻣـﻊ اﻟﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ذاﺗﻬـﺎ ﻟﻠﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وﻗـﺪ ﻧﻔـﺬت ﻣـﻦ‬ ‫ﺧـﻼل ‪ 149‬أﻟﻒ ﺻﻔﻘﺔ‪ .‬ﺣﻴـﺚ ﻋﺰز ﻗﻄﺎﻋﺎ‬ ‫اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳﺎت واﻤﺼﺎرف ﻣﻦ أداء اﻟﺠﻠﺴـﺔ‬ ‫وﻣـﻊ اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻷوﱃ ﻣـﻦ اﻻﻓﺘﺘﺎح‪ ،‬ﻟﻴﺼﻞ إﱃ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى ‪ 7012‬ﻣﻊ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﺠﻠﺴـﺔ وﻟﺘﺒﺪأ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﴏاﻋﺎت ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺴﻮق‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى ‪ ،7000‬إﻻ أن اﻟﻐﻠﺒﺔ ﺟﺎءت ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺼﻴﺐ اﻤﺸـﱰﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ اﺳﺘﻄﺎﻋﻮا دﻓﻊ ﻣﺆﴍ‬ ‫اﻟﺴـﻮق‪ ،‬ﻟﻴﻐﻠـﻖ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣـﻦ أﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎت‬ ‫اﻟﺠﻠﺴﺔ ‪.7012‬‬ ‫ﻋﲆ ﺻﻌﻴـﺪ ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻟﺴـﻮق‪ ،‬ﻓﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﺟﺎءت ﻣﺸـﺎﺑﻬﺔ ﻤﺎ ﺗﻢ ﺑﺘﺪاوﻻت اﻟﺴﺒﺖ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫أﻏﻠـﻖ أﺣﺪ ﻋـﴩ ﻗﻄﺎﻋﺎ ﻋﲆ ارﺗﻔـﺎع‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫اﻧﺨﻔـﺎض ‪ 4‬ﻗﻄﺎﻋـﺎت أﺧﺮى‪ ،‬ﺗﺼـﺪر ﻗﻄﺎع‬ ‫اﻟﺮاﺑﺤـﻦ ﻗﻄﺎع اﻹﻋﻼم واﻟﻨﴩ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪،%4‬‬

‫اﻟﺸﺮﻛﺎت ا‪±‬ﻛﺜﺮ ارﺗﻔﺎﻋ ًﺎ وا‪±‬ﻛﺜﺮ اﻧﺨﻔﺎﺿ ًﺎ‬ ‫ﺗﻬﺎﻣﺔ‬ ‫اﻤﺘﻄﻮرة‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء‬ ‫ﻣﻌﺪﻧﻴﺔ‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ‬

‫‪%9.8‬‬ ‫‪%4.6‬‬ ‫‪%4.6‬‬ ‫‪%4.1‬‬ ‫‪%3.1‬‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫اﻷﻫﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﻜﺮ‬ ‫ﺳﺎﻳﻜﻮ‬

‫ﻣﺪﻋﻮﻣﺎ ﺑﺎرﺗﻔﺎع أﺳـﻌﺎر أﺳﻬﻤﻪ‪ ،‬وﺟﺎء ﻗﻄﺎع‬ ‫اﻻﺗﺼﺎﻻت وﺗﻘﻨﻴﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﰲ اﻤﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ %0.7‬ﰲ ﺣـﻦ أﻏﻠـﻖ ﻛﻞ ﻣـﻦ ﻗﻄﺎع‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻤﺘﻌﺪد واﻟﺘﺄﻣﻦ واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﻘﺎري‬ ‫واﻟﻔﻨﺎدق ﺑﻨﺴـﺐ اﻧﺨﻔـﺎض ﻣﺘﻔﺎوﺗﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﺑﻦ‬ ‫‪ %1.6‬ﻟﻸول و ‪ %0.1‬ﻟﻸﺧﺮ‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ ارﺗﻔﻌـﺖ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ اﻤـﺪارة ﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﻹﺳـﻤﻨﺖ ﻣـﻦ ‪ %29‬إﱃ ‪ %35‬ﻣـﻦ إﺟﻤـﺎﱄ‬

‫‪%-5‬‬ ‫‪%-4.8‬‬ ‫‪%-2.9‬‬ ‫‪%-2.3‬‬ ‫‪%-2.2‬‬

‫اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ اﻤﺘﺪاوﻟﺔ ﻟﻠﺴـﻮق ﻛﻜﻞ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪت‬ ‫اﻟﺴﻮق اﻤﺎﻟﻴﺔ ﺻﻔﻘﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﲆ ﺳﻬﻢ اﻤﺘﺤﺪة‬ ‫اﻤﺪرج ﰲ ﻗﻄﺎع اﻟﺘﺄﻣﻦ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺧﻤﺴـﺔ ﻣﻼﻳﻦ‬ ‫وﺛﻤﺎﻧﻤﺎﺋﺔ وﺛﻤﺎﻧﻦ أﻟﻒ رﻳﺎل‪.‬‬ ‫وﺑﻨـﺎء ﻋـﲆ ﻣﺴـﺘﺠﺪات ﺟﻠﺴـﺔ أﻣـﺲ‬ ‫–ﻋـﲆ اﻟﻔﺎﺻـﻞ اﻟﻴﻮﻣـﻲ – ﻳﻼﺣـﻆ اﺧـﱰاق‬ ‫ﻣﺆﴍ اﻟﺴـﻮق ﻤﻨﻄﻘﺔ اﻤﻘﺎوﻣـﺔ اﻷوﱃ ‪7010‬‬ ‫وﻧﺠﺎﺣـﻪ ﰲ اﻹﻏﻼق ﻓﻮﻗﻬﺎ‪ ،‬ﻫـﺬا ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬

‫إﻏﻼﻗـﻪ ﻓﻮق اﻤﺘﻮﺳـﻂ اﻤﺘﺤﺮك ﻟــ‪ 21‬ﻳﻮﻣﺎ‪.‬‬ ‫ﻓﻨﻴﺎ ﻳﺴـﺘﻠﺰم ﻟﻠﺨـﺮوج ﻣﻦ ﻧﻤـﻂ اﻟﺘﺬﺑﺬﺑﺎت‬ ‫اﻟﻌﺮﺿﻴـﺔ‪ ،‬اﺟﺘﻴﺎز ﻓﻌﲇ ﻤﻨﻄﻘـﺔ ‪ 7037‬ﻟﻜﻲ‬ ‫ﻳﺮﻓﻊ ﻣـﻦ اﺣﺘﻤﺎﻟﻴـﺔ اﺧﱰاق اﻟﻘﻤﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‬ ‫‪ 7077‬ﻣﻊ اﻟﺘﺤﺴﻦ اﻟﺒﺴﻴﻂ وﻓﻖ ﻣﺎ ﻳﺸﺮ إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻣـﺆﴍ ﺗﺪﻓـﻖ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ )‪ (MFI‬وﻣﻊ اﻗﱰاب‬ ‫ﻣﺆﴍ )‪ (Bollinger Bands‬ﻣﻦ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﻨﻄﺎﻗﺎت اﻟﻀﻴﻘﺔ ‪.‬‬

‫ﻧﺠﺮان ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ اﻟﻴﺎﻣﻲ‬ ‫ﻋﻘـﺪ رؤﺳـﺎء اﻟﻠﺠـﺎن ﰲ ﻏﺮﻓﺔ‬ ‫ﻧﺠـﺮان ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ ﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ اﻹدارة وﻋـﺪد ﻣـﻦ‬ ‫أﻋﻀـﺎء اﻤﺠﻠـﺲ اﺟﺘﻤﺎﻋـﺎ ً ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺪﻳـﺮ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﻌﺘﻴﺒـﻲ‪ ،‬وﻣﺪﻳـﺮ ﺻﻨـﺪوق‬ ‫اﻤﻮارد اﻟﺒﴩﻳﺔ ﰲ ﻧﺠﺮان ﻣﺸـﻬﻮر آل‬ ‫ﻣﻨﺼﻮر‪ ،‬وﺗﻨﺎول اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻤﺸـﻜﻼت‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻮاﺟـﻪ رﺟـﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫ﻣﻜﺘـﺐ اﻟﻌﻤـﻞ وﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﻣﺸـﻜﻠﺔ‬

‫اﻟﺘﺄﺷـﺮات اﻟﺘـﻲ ﺗـﻢ إﻏﻼﻗﻬـﺎ ﻋـﻦ‬ ‫ﻃﺮﻳـﻖ اﻤﻜﺘﺐ‪ ،‬وﻣﺸـﻜﻠﺔ اﻟﺴـﻌﻮدة‬ ‫وﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻧﻄﺎﻗﺎت واﻤﺴـﺆوﻟﻴﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺘﺤﻤﻠﻬﺎ رﺟـﻞ اﻷﻋﻤﺎل‪ ،‬ﻣـﻊ اﻟﺰﻳﺎدة‬ ‫اﻟﺘـﻲ أﻗﺮﺗﻬـﺎ وزارة اﻟﻌﻤـﻞ واﻟﺒﺎﻟﻐﺔ‬ ‫‪ 2400‬رﻳـﺎل ﻋـﲆ اﻟﻌﺎﻣـﻞ ﻛﻞ ﻋﺎم‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻬـﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘـﺐ اﻟﻌﻤـﻞ ﺑﺈﻧﻬﺎء‬ ‫إﺟﺮاءات اﻤﻌﺎﻣﻼت اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ واﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑﻄﻠﺐ ﺗﺄﺷـﺮات ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻤﺆﺳﺴﺎت‬ ‫واﻟـﴩﻛﺎت ورﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﰲ ﺷـﺘﻰ‬ ‫اﻤﺠﺎﻻت ﺧﻼل ﺷﻬﺮ‪ ،‬وأﻋﻠﻦ أن اﻤﻜﺘﺐ‬ ‫ﺑﺼﺪد ﻓﺘﺢ ﻓﺮع ﻟﻪ ﰲ ﴍورة‪ ،‬واﻓﺘﺘﺎح‬

‫ﻓﺮع ﻧﺴـﺎﺋﻲ ﻤﻜﺘﺐ اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ ﻧﺠﺮان‬ ‫ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻟﻘﺮﻳﺒـﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫ﺳـﻴﺪات اﻷﻋﻤـﺎل‪ .‬وﻗـﺎل إﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻧﻈﺎم اﻟﻜﺎوﻧﱰ اﻟﺸـﺎﻣﻞ ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﻳﻘـﻮم اﻤﻮﻇـﻒ ﰲ ﺷـﺒﺎك اﻟﺨﺪﻣـﺎت‬ ‫ﺑﺘﻨﻔﻴـﺬ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺮﻏﺐ‬ ‫ﰲ إﻧﻬﺎﺋﻬـﺎ رﺟﻞ اﻷﻋﻤـﺎل أو ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ دون اﻻﻧﺘﻘـﺎل ﻣـﻦ ﻣﻜﺘﺐ إﱃ‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ دﻋﺎ ﻣﺪﻳﺮ ﺻﻨﺪوق ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳﺔ اﻟﺘﺠـﺎر إﱃ اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻣﻌـﻪ ﰲ ﺗﻮﻃـﻦ اﻟﻮﻇﺎﺋـﻒ وإﺣـﻼل‬ ‫اﻷﻳﺪي اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﺤﻞ اﻷﻳﺪي اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‪.‬‬


‫اليابان تعرض‬ ‫خدماتها‬ ‫لبناء محطات‬ ‫نووية في‬ ‫المملكة‬

‫أبوظبي ـ رويرز‬ ‫قالت وكالة أنب�اء كيودو اليابانية‪ ،‬أمس‪ ،‬إن اليابان‬ ‫عرض�ت ع�ى الس�عودية بن�اء محط�ات للكهرباء‬ ‫النووي�ة‪ ،‬إتاح�ة مزيد من النفط الخام الس�عودي‬ ‫للتصدي�ر‪ ،‬لكن وزيرا يابانيا ً ق�ال خال زيارة‪ ،‬إنه‬ ‫ا يس�عى إى زي�ادة اإم�دادات من امملك�ة حاليا‪.‬‬ ‫وق�ال مس�ؤولون ياباني�ون إن الهدف من زي�ارة وزير‬ ‫التج�ارة توشيميتس�و موتيجي‪ ،‬خال نهاية اأس�بوع‪،‬‬ ‫تأمن إم�دادات نفطية إضافية من أكر بلد مصدر للخام‬

‫ي العالم ي حالة عدم اس�تقرار اإمدادات العامية‪ .‬وتزايد‬ ‫اعتم�اد اليابان عى النفط امس�تورد من�ذ إغاق كثر من‬ ‫محطات الكهرباء النووية بعد كارثة فوكوشيما ي ‪2011‬‬ ‫لكن أي صفقة منح اليابان أولوية لراء النفط السعودي‬ ‫ي حال�ة نقص اإمدادات س�تثر قلق مس�توردي النفط‬ ‫اآخرين‪ .‬وقال موتيجي للصحفين أمس‪ ،‬حن سُ �ئل عمّا‬ ‫إذا كان قد طلب تطمين�ات بأن تحصل اليابان عى مزيد‬ ‫م�ن النف�ط ي حالة ح�دوث أزمة‪« :‬لم نتق�دم بأي طلب‬ ‫محدد لزيادة اإنتاج أو امعروض‪ .‬كل ما ي اأمر هو تأكيد‬ ‫العاقة القائمة بيننا»‪ .‬وقالت كيودو‪ ،‬إن موتيجي‪ ،‬عرض‬

‫مس�اعدة الس�عودية ي بناء محط�ات نووي�ة للكهرباء‪،‬‬ ‫إتاح�ة مزي�د م�ن الخ�ام للتصدي�ر‪ ،‬والوف�اء بالطلب‬ ‫الس�عودي امتزايد عى الكهرباء‪ .‬وأبلغ مس�ؤول سعودي‬ ‫موتيج�ي‪ ،‬أن�ه يأم�ل ي أن يت�م اس�تخدام التكنولوجيا‬ ‫الياباني�ة‪ .‬وتأتي خطة الس�عودية لبن�اء محطات نووية‬ ‫بق�درة تص�ل إى ‪ 17‬جيجاوات خ�ال العقدين امقبلن‪،‬‬ ‫كط�وق نجاة محتم�ل لركات بن�اء امحط�ات النووية‬ ‫التي تررت بس�بب غياب الطلب إثر كارثة فوكوشيما‪.‬‬ ‫والتقى موتيجي‪ ،‬أمس اأول مع عبدالعزيز بن سلمان بن‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬نائب وزير البرول السعودي‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫اقتصاد‬

‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫الرياض ‪ -‬الرق‬

‫اأمر سلطان بن سلمان والعثمان يوقعان ااتفاقية أمس‬ ‫تعاونا ً أكر ب�ن الهيئتن وتكاماً للجهود‬ ‫بم�ا يع�ود بالنفع عى ااقتص�اد الوطني‪،‬‬ ‫ويدعم ااس�تثمارات السياحية التي تسهم‬ ‫ي التنمية ااقتصادية وتوفر فرص العمل‬ ‫للمواط�ن الس�عودي‪ ،‬خصوص�ا ً وأن هذا‬ ‫القط�اع هو من أهم القطاعات ااقتصادية‬ ‫الت�ي تتميز بإح�داث التنمي�ة امتوازنة ي‬ ‫امناط�ق وتوط�ن الوظائف‪ .‬وق�ال اأمر‬ ‫س�لطان «أمامنا تحديات كبرة ي امملكة‪،‬‬

‫كم�ا أن لدين�ا ي ه�ذه الب�اد إمكاني�ات‬ ‫وث�روات كبرة وننعم باأمن وااس�تقرار‪،‬‬ ‫وهذا ما يشجع ويحفز عى ااستثمار بكافة‬ ‫مجااته سواء من الداخل أو الخارج‪ ،‬مبينا‬ ‫أن هن�اك منظومة م�ن امش�اريع الكبرة‬ ‫القادم�ة ي مج�اات الس�ياحة وال�راث‬ ‫الوطن�ي‪ ،‬ويع�ول عى هيئة ااس�تثمار ي‬ ‫التع�اون مع هيئ�ة الس�ياحة ي دعم هذه‬ ‫امش�اريع‪ ،‬وتعزيز التعاون بش�كل مهني‬

‫( الرق)‬

‫يصب ي خدمة الوطن وامواطنن‪.‬‬ ‫من جانب�ه‪ ،‬أوض�ح محاف�ظ هيئ�ة‬ ‫ااس�تثمار امهندس عبداللطيف العثمان‪،‬‬ ‫أن مث�ل ه�ذه ااتفاقيات تجس�د حرص‬ ‫الهيئ�ة عى العم�ل امش�رك‪ ،‬إذ إن مهمة‬ ‫تطوي�ر وج�ذب ااس�تثمار ه�ي عملي�ة‬ ‫مش�ركة مع جمي�ع الجه�ات الحكومية‬ ‫وبالذات الجهات امنظم�ة للقطاع‪ ،‬مؤكدا ً‬ ‫أهمية ما تضمنته امذك�رة من بنود تدعم‬

‫ااس�تثمار ي القطاعات الس�ياحية تحدد‬ ‫اإطار الع�ام مجاات التعاون والتنس�يق‬ ‫ب�ن الهيئ�ة العام�ة لاس�تثمار والهيئة‬ ‫العامة للس�ياحة واآثار وتعكس رغبتهما‬ ‫ي إقام�ة راك�ة حقيقي�ة وفاعل�ة م�ن‬ ‫أجل تعزي�ز ودعم ااس�تثمارات ي قطاع‬ ‫الس�ياحة واآث�ار والخ�روج بمب�ادرات‬ ‫مح�ددة تس�هم ي ج�ذب واس�تقطاب‬ ‫استثمارات متميزة مختلف مناطق امملكة‬ ‫التي حباها الله بمقومات سياحية متنوعة‬ ‫تحتاج إى مزيد من الخدمات وبنى تحتية‬ ‫أساس�ية‪ ،‬واس�تغالها اقتصاديا ً بصورة‬ ‫أكر وأشمل‪.‬‬ ‫وق�ال «بالرغ�م م�ن النمو الس�نوي‬ ‫الذي يحققه قطاع السياحة حالياً‪ ،‬ووصل‬ ‫إى ‪ %6.8‬ي ‪ 2011‬وص�اي دخل يتجاوز‬ ‫ال� ‪ 59‬مليار ري�ال‪ ،‬إا أن القطاع ا يمثل‬ ‫أكث�ر من ‪ %3.2‬من إجم�اي الناتج امحي‬ ‫للمملك�ة‪ ،‬وه�ذا يع�د دون الطموح�ات‬ ‫وأق�ل بكثر من امع�دات العامية أو حتى‬ ‫اإقليمي�ة التي تصل النس�بة فيها إى أكثر‬ ‫من ‪ %9‬وبالتاي هناك مجال ومتسع مزيد‬ ‫من التطوي�ر لجعل هذا القط�اع الحيوي‬ ‫وامهم مساهما ً بنسبة أكر ي عملية زيادة‬ ‫وتنويع مصادر الدخل لاقتصاد الوطني‪،‬‬ ‫وجذب ااستثمارات ذات القيمة امضافة‪.‬‬

‫«التحلية» و«الكهرباء» تبحثان مشاريع المستقبل المتو َقعة حتى ‪2025‬م‬ ‫الجبيل ‪ -‬محمد الزهراني‬ ‫ناقشت امؤسسة العامة لتحلية امياه امالحة وهيئة‬ ‫تنظيم الكهرباء واإنتاج امزدوج خال اجتماعهما‬ ‫أم�س‪ ،‬تنظيم قطاع تحلية امي�اه امالحة‪ ،‬وتناول‬ ‫ً‬ ‫متضمنة‬ ‫ااجتماع الخطة ااسراتيجية للمؤسسة‬ ‫مؤرات اأداء لجميع قطاعات امؤسسة واأهداف‬ ‫امطبق�ة‪ ،‬وإعادة هيكلة امؤسس�ة وتحوله�ا للعمل عى‬ ‫أس�س إدارية محرف�ة ومتقدمة وتط�رق ااجتماع إى‬ ‫البيانات امحدثة بحساب التكاليف‪ ،‬وامحطات الجديدة‬ ‫امقرحة حتى عام ‪2025‬م‪ ،‬واس�تعرض أنموذج هيكل‬ ‫تكلفة توليد ونقل الطاقة الكهربائية‪.‬‬ ‫وأوض�ح محافظ امؤسس�ة العامة لتحلي�ة امياه‬ ‫امالحة الدكتور عبدالرحمن آل إبراهيم أن هذا ااجتماع‬ ‫دوري يتم كل ثاثة أشهر ويُعنى بتعزيز دور امؤسسة‬ ‫العام�ة لتحلي�ة امي�اه امالحة حت�ى تتمكن م�ن تلبية‬

‫اجتماع تحلية امياه وهيئة تنظيم الكهرباء‬ ‫احتياج�ات عمائه�ا من مياه البحر امح�اة والكهرباء‬ ‫بكف�اءة وموثوقية وبأق�ل تكلفة ممكن�ة وأعى مردود‬ ‫اقتصادي‪ ،‬وااستثمار الفعال ي موارد امؤسسة البرية‬ ‫وتحفيزها‪ ،‬وتطوير صناع�ة التحلية ي امملكة وتعزيز‬ ‫دورها ي امس�اهمة ي التنمي�ة ااقتصادية وااجتماعية‬ ‫الوطنية مع االتزام بأعى معاير السامة والبيئة‪.‬‬

‫( الرق)‬

‫وأب�ان أن مح�ور امش�اريع امس�تقبلية تناول‬ ‫ّ‬ ‫وامتوقعة حتى ع�ام ‪2025‬م ي‬ ‫امش�اريع امعتمدة‬ ‫حن أن محور الخطة ااس�راتيجية تضمن الغايات‬ ‫ااس�راتيجية السبع للمؤسسة وهي‪ :‬خدمة العماء‪،‬‬ ‫وااس�تدامة امالي�ة‪ ،‬وفعالي�ة التش�غيل‪ ،‬وتنمي�ة‬ ‫وتطوير ام�وارد البرية‪ ،‬والتنمي�ة ااقتصادية من‬

‫خال تطوير وتوط�ن صناعة التحلية‪ ،‬واس�تدامة‬ ‫اأم�ن والس�امة‪ ،‬وااس�تدامة البيئي�ة‪ .‬مؤك�دا ً أن‬ ‫امؤسس�ة أعدت ‪ 68‬مب�ادرة لتحقيق ه�ذه الغايات‬ ‫الس�بع خال الفرة من ‪2017 - 2013‬م‪ .‬وأش�ار‬ ‫إى أن امؤسسة أوكلت لكل إدارة من إدارات امؤسسة‬ ‫مبادرته�ا وأدخلته�ا ضمن مه�ام أعماله�ا لتكون‬ ‫امس�ؤولة عن تنفيذها وس�تتوى إدارة اأداء امنشأة‬ ‫حديثا ً متابعة تنفيذ هذه امبادرات والحث عى رعة‬ ‫إنجازها‪ّ .‬‬ ‫وبن أن ااجتماع شهد عددا ً من امبادرات‬ ‫والنقاش�ات الت�ي ته�دف إى تعزي�ز بن�اء الخطط‬ ‫طويل�ة امدى وتريع وت�رة العمل ورف�ع الكفاءة‬ ‫وتعزيز التعاون البنّاء بن امؤسسة والهيئة لتحقيق‬ ‫الصالح الع�ام‪ ،‬مبينا ً أن اأم�ر اإيجابي هو تطابق‬ ‫خطة امؤسس�ة ااس�راتيجية مع أهداف ومس�اعي‬ ‫س�يرع من أوج�ه التع�اون وإيجاد‬ ‫الهيئ�ة مم�ا‬ ‫ّ‬ ‫النتائج امرجوة بأقل جهد ووقت بن الجانبن‪.‬‬

‫غرفة اأحساء تشارك في منتدى اإعام ااقتصادي الخليجي الثاني‬ ‫اأحساء ‪ -‬الرق‬ ‫تش�ارك غرفة اأحس�اء ي‬ ‫فعالي�ات منت�دى اإع�ام‬ ‫ااقتص�ادي الخليج�ي‬ ‫الثاني‪ ،‬ال�ذي تنظمه غرفة‬ ‫امنطق�ة الرقي�ة بع�د‬ ‫غ�د‪ ،‬برعاية وزي�ر اإعام‬ ‫الدكت�ور عبدالعزي�ز خوج�ة‪،‬‬ ‫ويق�دم رئي�س مجل�س إدارة‬ ‫الغرفة صالح العفالق‪ ،‬ي الجلسة‬ ‫الثانية ورقة علمية بعنوان «آفاق‬ ‫تعزيز الثقة بن أطراف امش�هد‬ ‫التنموي وامؤسسات اإعامية»‪.‬‬ ‫وسيستعرض العفالق‪ ،‬ي ورقته‬ ‫أهمية اإعام ي العر الحديث‪،‬‬

‫ودوره ي عملي�ة التنمية بجميع‬ ‫أشكالها السياسية وااقتصادية‬ ‫وااجتماعي�ة والثقافي�ة‪ ،‬بفضل‬ ‫ما يق�وم به من رص�د ومتابعة‬ ‫للمخط�ط التنم�وي‪ ،‬وتفعي�ل‬ ‫الوع�ي الف�ردي ي امش�اركة‬ ‫امجتمعي�ة الهادفة‪ ،‬باإضافة إى‬ ‫م�ا يقوم به من تأث�ر ي اأفكار‬ ‫والسلوك وااتجاهات‪ ،‬وامساعدة‬ ‫ي التعليم والتوجي�ه والتثقيف‪،‬‬ ‫ون�ر اأف�كار امس�تحدثة‪ ،‬بل‬ ‫يتعدى ذلك إى امهمات اأساسية‬ ‫مامس�ة حياة الناس‪ ،‬والتصدي‬ ‫للظواهر السلبية وأوجه الفساد‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫س�يبن أن امؤسس�ات‬ ‫كم�ا‬ ‫اإعامي�ة بات�ت تمث�ل إح�دى‬

‫صالح العفالق‬ ‫الدعائ�م اإس�راتيجية لعملي�ة‬ ‫اإص�اح والبن�اء والتنمي�ة‬ ‫الحضاري�ة‪ ،‬بس�بب م�ا تتس�م‬ ‫ب�ه م�ن ديناميكي�ة التغي�ر‬

‫وممارس�تها ق�وة التأث�ر‬ ‫ع�ى أف�كار وآراء ومعلوم�ات‬ ‫واتجاهات وس�لوكيات امجتمع‪،‬‬ ‫بم�ا يتفق وخط�ط التنمية‪ ،‬إذ ا‬ ‫يمكن التفكر ي إرساء سياسات‬ ‫وخط�ط تنموي�ة ناجح�ة‪ ،‬دون‬ ‫إح�داث إصاح�ات فعّ ال�ة‪،‬‬ ‫تعتمد خطط�ا ً إعامية محكمة‪،‬‬ ‫تق�وم به�ا مؤسس�ات إعامي�ة‬ ‫ناضج�ة وحديث�ة ومس�ؤولة‪.‬‬ ‫وس�يؤكد العفال�ق‪ ،‬ي ورقت�ه‬ ‫عى أن وس�ائل اإع�ام امختلفة‬ ‫أصبحت من أهم محفزات النمو‬ ‫ااقتصادي والتنمية غر امبارة‬ ‫ي امجتمع�ات‪ ،‬فه�ي تعط�ي‬ ‫زخما ً إيجابي�ا ً ي تفعيل اأدوات‬

‫الازمة للنم�و ااقتصادي‪ ،‬وهو‬ ‫م�ا يتم ع�ادة ع�ن طري�ق رفع‬ ‫مس�تويات امعرف�ة ااقتصادية‬ ‫والثقاف�ة ااس�تثمارية‪ ،‬وأيض�ا‬ ‫تع�د وس�يلة فاعل�ة لتن�اول‬ ‫وط�رح قضاي�ا التنمي�ة وهموم‬ ‫وتحدي�ات امس�تثمرين ورجال‬ ‫اأعمال ومتطلباتهم وامش�كات‬ ‫والعقب�ات الت�ي يعان�ون منها‪،‬‬ ‫وه�ي قن�اة اتص�ال بينهم وبن‬ ‫الجهات الحكومية ذات العاقة‪،‬‬ ‫كم�ا أنه�ا تلع�ب دور امراق�ب‬ ‫امس�تقل ي متابعته�ا إنجازات‬ ‫وإخفاق�ات الجه�ات الحكومية‬ ‫الراعي�ة وامرف�ة عى النش�اط‬ ‫ااقتصادي‪.‬‬

‫بالمختصر‬

‫هيئتا السياحة وااستثمار تتفقان على تحفيز وتطوير النشاط السياحي‬ ‫وقعت الهيئة العامة للسياحة واآثار‬ ‫أم�س‪ ،‬مع الهيئة العامة لاس�تثمار‬ ‫اتفاقية للتعاون ي عدد من امجاات‬ ‫امتعلقة بتحفيز وتطوير ااس�تثمار‬ ‫الس�ياحي‪ .‬وقع ااتفاقية من جانب‬ ‫هيئ�ة الس�ياحة واآث�ار اأم�ر س�لطان‬ ‫بن س�لمان ب�ن عبدالعزيز رئي�س الهيئة‬ ‫العام�ة للس�ياحة واآث�ار‪ ،‬وم�ن جان�ب‬ ‫الهيئة العامة لاس�تثمار محاف�ظ الهيئة‬ ‫امهن�دس عبداللطيف العثمان‪ .‬وأكد اأمر‬ ‫سلطان بن سلمان أن توقيع ااتفاقية يأتي‬ ‫ضم�ن توجيهات خادم الحرمن الريفن‬ ‫امل�ك عبدالل�ه ب�ن عبدالعزي�ز وصاحب‬ ‫الس�مو املكي اأمر س�لطان بن س�لمان‬ ‫ب�ن عبدالعزي�ز وي العه�د نائ�ب رئيس‬ ‫مجل�س الوزراء وزير الدف�اع‪ ،‬وتوجيهات‬ ‫الدول�ة بأن تتعاون امؤسس�ات الحكومية‬ ‫فيم�ا بينها وتنظم ه�ذا التعاون من خال‬ ‫مس�ارات مح�ددة حت�ى يك�ون التعاون‬ ‫واضحا ً وامس�ارات ريعة وتصب قبل كل‬ ‫يء ي خدمة امواطنن‪.‬‬ ‫ون�وه بأهمي�ة ااتفاقي�ة الت�ي تأتي‬ ‫تتويج�ا ً لعاق�ة التع�اون اممي�زة ب�ن‬ ‫الهيئتن‪ ،‬مش�را ً إى أن هذه امرحلة تشهد‬

‫أحد امفاعات النووية إنتاج الطاقة الكهربائية‬

‫(الرق)‬

‫تأسيس شركة اأطباء للمشاريع‬ ‫الطبية برأسمال ‪ 100‬مليون‬ ‫الري�اض ‪ -‬ال�رق وافق وزي�ر التجارة والصناع�ة الدكتور‬ ‫توفيق الربيعة عى الرخيص بتأسيس ركة اأطباء للمشاريع‬ ‫الطبي�ة رك��ة مس�اهمة مقفل�ة تحت التأس�يس برأس�مال‬ ‫‪ 100.600.000‬ري�ال مقس�م إى ‪ 10.060.000‬س�هم تبلغ‬ ‫القيمة ااس�مية للس�هم عرة ري�اات‪ ،‬وقد اكتتب امؤسسون‬ ‫ي جميع أس�هم الركة ودفعوا من قيمتها ما نسبته ‪ 25%‬من‬ ‫رأس امال الركة التي تتخذ من مدينة جدة مقرا ً لها‪.‬‬ ‫وتتمثل أغراض الركة ي تقديم الخدمات التعليمية والتدريب‬ ‫ي امجال الصحي وإنش�اء الكليات الصحي�ة ومراكز التدريب‬ ‫والبحوث والدراس�ات فيما ا يجوز طرح أسهم الركة طرحا ً‬ ‫عاما ً إا وفق نظام السوق امالية‪.‬‬

‫دورة تدريبية في «نظام الرهن العقاري»‬ ‫اأحس�اء ‪ -‬غ�ادة البر تنظم إدارة التدري�ب والتوظيف ي غرفة‬ ‫اأحساء دورة تدريبية « نظام الرهن العقاري» للرجال والسيدات‪،‬‬ ‫ي مقر الغرفة‪ ،‬ي ‪22/2/2013‬م وتستمر مدة أربعة أيام‪ .‬ويهدف‬ ‫الرنامج إى التعريف بالرهن العقاري‪ ،‬وإجراءاته وإجراءات فكه‪،‬‬ ‫وصي�غ الره�ون العقارية وغ�ر العقارية‪ ،‬واس�تعراض عدد من‬ ‫امواد ي مش�اريع أنظمة التمويل امتعلقة بالرهن العقاري‪ .‬وير ّكز‬ ‫الرنام�ج عى ع�دة محاور أهمها امش�هد ااقتص�ادي ي امملكة»‬ ‫البعد العق�اري»‪ ،‬تطبيقات الرهون غ�ر العقارية مقارنة بالرهن‬ ‫العق�اري‪ ،‬صعوب�ات التموي�ل العق�اري‪ ،‬صيغ الره�ن العقاري‬ ‫أغراض التمويل العقاري‪ ،‬ااستصناع والتطوير العقاري‪.‬‬

‫اانتهاء من تطوير مخططي ‪294‬‬ ‫و‪ 92‬بـ «عزيزية الخبر» نهاية العام‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق أوضح وكيل اأمن للتعمر وامش�اريع‬ ‫ي أمان�ة امنطقة الرقي�ة امهندس جمال املح�م ‪ ،‬أن بلدية الخر‬ ‫تعم�ل حالي�ا عى تنمي�ة مخطط�ات العزيزية جن�وب الخر وفق‬ ‫ااعتمادات امالية امعتمدة س�نويا م�ن قبل أمانة الرقية‪ ،‬افتا إى‬ ‫أن تلك امخططات مس�احتها شاس�عة تعادل مساحة مدينة الخر‬ ‫الحالي�ة ما يصعب إنجازها ي فرة وجيزة‪ .‬وقال إنه تم طرح عدة‬ ‫مراحل وتحقيق نسب إنجاز عالية لبعض تلك امخططات كمخطط‬ ‫‪ 294‬ومخط�ط ‪ 92‬الذي س�وف تنته�ي آخر مراحل�ه نهاية العام‬ ‫الحاي ما س�ينتج عنه فتح جميع الش�وارع وكذل�ك الحال مخطط‬ ‫جار حاليا اس�تكمال امرحل�ة الثالثة التي‬ ‫‪ ، 2/43‬حي�ث العم�ل ٍ‬ ‫سينتج عنها فتح ‪ %75‬من شوارع امخطط‪.‬‬ ‫وأش�ار املح�م إى أن مخطط�ات العزيزية تعان�ي من عدم‬ ‫وجود أي خدمات تابعة للجهات الحكومية اأخرى مما يصعب عى‬ ‫البلدي�ة البدء بأعمال الس�فلتة إا بعد اس�تكمال جميع الخدمات ‪،‬‬ ‫لتفادي أي هدر ي امال العام وتجنب حفر الشوارع بعد سفلتتها‪.‬‬

‫خالد بن طال‪ :‬السوق يحتاج إلى‬ ‫شركات «تفريخ» للكوادر السعودية‬

‫‪ ..‬وتطلق دورة «كيف تنشئ وتدير مشروعك بنجاح» السبت‬ ‫اأحساء ‪ -‬الرق‬ ‫تطلق غرفة اأحس�اء‪ ،‬ممثلة ي قس�م‬ ‫تنمية امنش�آت الواع�دة بالتعاون مع‬ ‫برنامج انطاقة بركة ش�ل الس�بت‬ ‫امقب�ل‪ ،‬دورة «كي�ف تنش�ئ وتدي�ر‬ ‫مروع�ك بنج�اح» وتخت�ص الدورة‬ ‫التي تستمر مدة أسبوعن بتدريب وتحفيز‬ ‫الش�باب الس�عودي ع�ى إنش�اء وإدارة‬ ‫مشاريعهم التجارية الخاصة‪ .‬وأوضح أمن‬ ‫عام الغرفة عبدالله بن عبدالعزيز النش�وان‬ ‫أن هذه الدورة خاصة بامسجلن بالرنامج‬ ‫فق�ط‪ ،‬وهن�اك مجموع�ات أخ�رى يمك�ن‬ ‫التس�جيل به�ا للرج�ال والس�يدات‪ ،‬مبينا ً‬ ‫أنها تأتي ضمن جه�ود الغرفة لنر ثقافة‬ ‫العم�ل الحر بن الش�باب ي س�وق العمل‬

‫عام�ا ً م�ن مختل�ف‬ ‫الس�عودي‪ ،‬وتأهيله�م‬ ‫امراح�ل التعليمي�ة‬ ‫ع�ى إنش�اء مروعاته�م‬ ‫والوظيفي�ة‪ ،‬وذلك من‬ ‫الصغ�رة وامتوس�طة‬ ‫خ�ال توف�ر الرامج‬ ‫بنجاح‪ ،‬وعرض نماذج من‬ ‫التدريبي�ة الازم�ة‪،‬‬ ‫اأعمال الناجحة‪ ،‬ليستفيد‬ ‫لصقل مواهبهم وتنمية‬ ‫منها الشباب‪.‬‬ ‫قدراته�م‪ ،‬وتقدي�م‬ ‫وأك�د ع�ى أهمي�ة‬ ‫الدعم الفني وامعنوي‪.‬‬ ‫والتأهي�ل‬ ‫التخطي�ط‬ ‫وأض�اف النش�وان أن‬ ‫امناس�ب قب�ل الدخ�ول‬ ‫الدع�م ال�ذي يقدم�ه‬ ‫بام�روع‪ ،‬وم�ن ث�م‬ ‫عبدالله النشوان‬ ‫الرنام�ج للمش�اريع‬ ‫دراس�ة واق�ع الس�وق‬ ‫والبيئ�ة امحيطة بام�روع والقطاع الذي الصغ�رة وامتوس�طة يه�دف إى تحفي�ز‬ ‫يمثل�ه‪ ،‬ليتمكنوا من الحص�ول عى أدوات اإبداع وس�ط الش�باب وتنمي�ة مهاراتهم‬ ‫النج�اح اأساس�ية‪ ،‬مش�را ً إى أن برنامج الفني�ة‪ ،‬م�ا يس�اعد ع�ى زي�ادة الدخ�ل‬ ‫انطاقة يركز عى الش�باب «ذكو ًرا وإناثاً» ومكافح�ة البطال�ة ويس�اهم ي تحقي�ق‬ ‫الذي�ن ت�راوح أعماره�م ب�ن ‪ 18‬و‪ 35‬التنمية امتوازنة‪ ،‬مش�را ً إى انه بالرغم من‬

‫التحدي�ات العدي�دة التي تواجه امنش�آت‬ ‫الصغرة وامتوسطة‪ ،‬إا أن هناك عديدا من‬ ‫الفرص التي توف�ر إمكانية النجاح لها من‬ ‫أهمه�ا ااهتم�ام الكبر الذي تولي�ه الدولة‬ ‫للمش�اريع الصغ�رة وامتوس�طة‪ ،‬وتعدد‬ ‫الجه�ات التمويلي�ة وزيادة حج�م اإنفاق‬ ‫الحكوم�ي وتوف�ر بني�ة تحتي�ة مناس�بة‬ ‫تس�اعدها عى تحقي�ق أهدافه�ا‪ .‬والجدير‬ ‫ذك�ره أن برنامج «انطاقة» هو أحد برامج‬ ‫امس�ؤولية ااجتماعية التابع لركات ش�ل‬ ‫العامية‪ ،‬مساعدة وتدريب الشباب السعودي‬ ‫عى إنش�اء مش�اريعهم الصغ�رة بنجاح‪،‬‬ ‫والقضاء ع�ى البطالة‪ ،‬ويعد الرنامج الذي‬ ‫تم تدشينه ي السعودية ي سبتمر‪2009‬م‪،‬‬ ‫ضمن مب�ادرة عامية ت�دار ي أكثر من ‪27‬‬ ‫دولة حول العالم وبأكثر من ‪ 12‬لغة‪.‬‬

‫جانب من توقيع إحدى ااتفاقات‬ ‫الرياض ‪ -‬محمد فضل الله‬ ‫أك�د رئيس مجلس إدارة ركة س�وي ديري‬ ‫للتكاف�ل اأمر خالد بن ط�ال بن عبدالعزيز‬ ‫أن الس�وق يحت�اج إى ركات «تفري�خ»‬ ‫للك�وادر الس�عودية ي مج�اات العمل كل ي‬ ‫اختصاص�ه‪ ،‬مش�را إى أن�ه ا بد م�ن تنمية‬ ‫العاقة بن القطاع الخاص وبن القطاع التعليمي‬ ‫عى مستوى الجامعات بالتنسيق مع وزارة العمل‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫وأش�ار إى أن نظ�ام النقاط الذى تري�د أن تطبقه‬ ‫وزارة العمل‪ ،‬يحتاج إى التدرج ي تطبيقه‪ ،‬من قبل‬ ‫الربي�ة والتعليم والصحة‪ .‬ج�اء ذلك خال توقيع‬ ‫جامعة املك س�عود أمس ثاث اتفاقيات لتوظيف‬ ‫وتدري�ب طاب كلية امجتمع‪ ،‬مع جهات ي القطاع‬ ‫الخاص‪.‬‬ ‫م�ن جانب�ه‪ ،‬ق�ال عمي�د كلي�ة امجتم�ع الدكتور‬ ‫عبدالعزيز الخض�ري إن ااتفاقيات توفر للطاب‬ ‫التدريب وتعطيهم اأولوية من يثبت جدارته‪.‬‬


‫»زﻳﻦ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ« ﺗﻘﺪﱢ م ﺧﺪﻣﺎت اﻧﺘﺮﻧﺖ واﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎت واﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻗﺔ »ﻫﻼ«‪ ..‬ﻣﺠﺎﻧ ًﺎ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻛﺪت »زﻳﻦ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ« اﺳﺘﻤﺮار‬ ‫ﻋﺮﺿﻬـﺎ اﻟﺨـﺎص ﺑﻤﺸـﱰﻛﻲ ﺑﺎﻗﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣﺴـﺒﻘﺔ اﻟﺪﻓـﻊ )ﻫـﻼ( اﻟﺘـﻲ ﺗﻘـﺪم‬

‫ﺧﺪﻣﺎﺗﻬـﺎ اﻤﺠﺎﻧﻴـﺔ ﻃـﻮال اﻟﺸـﻬﺮ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺷـﺤﻦ اﻟﺮﺻﻴﺪ ﺑـ ‪ 140‬رﻳﺎﻻً‪،‬‬ ‫ﺑﺪون دﻓﻊ أي اﺷـﱰاﻛﺎت أﺳﺒﻮﻋﻴﺔ أو‬ ‫ﺷـﻬﺮﻳﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻻﺳـﺘﻔﺎدة ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺮوض اﻤﺠﺎﻧﻴﺔ ﻷﺳﺒﻮع ﻛﺎﻣﻞ وذﻟﻚ‬

‫ﻋﻨﺪ ﺷـﺤﻦ اﻟﺮﺻﻴﺪ ﺑﻤﺒﻠـﻎ ‪ 45‬رﻳﺎﻻً‪.‬‬ ‫وأﺷﺎرت اﻟﴩﻛﺔ إﱃ أن ﻋﺮوﺿﻬﺎ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻄﻠﻘﻬﺎ ﻋﲆ ﺑﺎﻗﺎﺗﻬﺎ اﻤﻔﻮﺗﺮة وﻣﺴـﺒﻘﺔ‬ ‫اﻟﺪﻓﻊ ﺗﺘﺴـﻢ ﺑﻤﻮاﻛﺒﺔ أﺣﺪث ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻞ‬ ‫إﻟﻴﻪ ﻋﺎﻟﻢ اﻻﺗﺼﺎﻻت وﺗﻘﻨﻴﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬

‫ﰲ اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ اﻟﺨﻴﺎر‬ ‫اﻷول ﻟـﺪى اﻤﻬﺘﻤﻦ ﺑﺄﺣـﺪث اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت‬ ‫اﻟﺠﺪﻳـﺪة ﰲ ﻣﺠﺎل اﻻﺗﺼﺎﻻت‪ .‬وأﻓﺎدت‬ ‫أن ﻋﺮوﺿﻬـﺎ ﻤﺸـﱰﻛﻲ ﺑﺎﻗـﺔ »ﻫـﻼ«‬ ‫ﻣﺴﺒﻘﺔ اﻟﺪﻓﻊ ﺗﺄﺗﻲ ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﺟﻬﻮدﻫﺎ‬

‫اﻤﺴـﺘﻤﺮة ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ رﻏﺒﺎت اﻤﺸﱰﻛﻦ‬ ‫اﻤﺘﻨﻮﻋـﺔ ﰲ اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻻﺗﺼﺎﻟﻴـﺔ‬ ‫وﺧﺪﻣـﺎت ﻧﻘـﻞ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﺗﻘﺪم‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻀﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﺸﱰك‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻔﺎدة ﻣـﻦ اﻟﺮﺻﻴﺪ اﻤﺸـﺤﻮن ﰲ‬

‫‪28‬‬

‫اﻗﺘﺼﺎد‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»اﻟﻐﺰاﻟﻲ ﻟﻠﺘﺠﺎرة« ﺗﻄﺮح ﺳﺎﻋﺔ ‪ T-١٠‬ﻓﻲ ﻃﺮاز اﻧﺴﻴﺎﺑﻲ ﻓﺨﻢ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻃﺮﺣـﺖ ﴍﻛـﺔ اﻟﻐـﺰاﱄ‬ ‫ﻟﻠﺘﺠـﺎرة »ﺳـﺎﻋﺔ ‪،«T-10‬‬ ‫وﺗﺴـﻮق ﴍﻛﺔ اﻟﻐﺰاﱄ ﻤﺎرﻛﺔ‬ ‫ﺗﻴﺴـﻮ اﻟﻌﺮﻳﻘـﺔ ﰲ أﺳـﻮاق‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻛﻮﻛﻴـﻞ ذي ﻣﻜﺎﻧـﺔ‬ ‫راﺋـﺪة ﺗﺘﻨﺎﺳـﺐ ﻣﻊ ﻋﺮاﻗـﺔ ﻣﺎرﻛﺔ‬ ‫ﺗﻴﺴـﻮ‪ ،‬وﻫـﻲ إﺷـﺎرة إﱃ ﺗﺸـﻜﻴﻠﺔ‬ ‫‪ T-Collection‬اﻟﺘـﻲ ﺗﻌﻮد ﻟﺴـﻨﺔ‬ ‫‪ 1999‬ﻣـﻦ ﺧـﻼل اﺳـﻤﻬﺎ اﻤﺮﻗﻢ‪،‬‬ ‫وﺗُﻘـﺪم اﻷﻧﺎﻗـﺔ اﻟﺨﺎﻟﺼـﺔ ﺑﻠﻤﺴـﺔ‬ ‫ﻣﻌـﺎﴏة ﻣـﻦ ﺧـﻼل ﺧﻄﻮﻃﻬـﺎ‬ ‫اﻟﺴﻠﺴـﺔ واﻤﺴـﺘﻘﻴﻤﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺘﺒـﻊ‬ ‫اﻟﺘﻘـﻮس اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﻠﻤﻌﺼـﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺗﻔﺨﺮ ﺑﺎﻟﺘﺼﻤﻴﻢ اﻟﺨﺎرﺟﻲ ﻟﻌﻠﺒﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺤﺎﺿﻨـﺔ ﻋﲆ ﺷـﻜﻞ اﻟﺤـﺮف‪..T‬‬

‫ﺳﺎﻋﺔ ﺗﻴﺴﻮ ‪T-10_PR‬‬ ‫وﺗﻀﻢ ﻫﺬه اﻟﻘﻄﻌﺔ اﻤﺬﻫﻠﺔ ﺳـﻮارا ﺳـﻮﻳﴪﻳﺔ اﻟﺼﻨـﻊ‪ ،‬آﻟﻴـﺔ اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻔـﻮﻻذ اﻤﻘـﺎوم ﻟﻠﺼـﺪأ وﻫﻲ ﻛﻮارﺗﺰ‪ ،‬ﻛﺮﻳﺴـﺘﺎل اﻟﺼﻔﺮ اﻤﻘﺎوم‬ ‫ﻣﺜﺎﻟﻴـﺔ ﻷي ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗُﻀﻔﻲ ﻟﻠﺨـﺪش اﻤﻘﺒـﺐ‪ ،‬ﻣﻘﺎوﻣـﺔ ﻟﻠﻤـﺎء‬ ‫اﻷﺳﻠﻮب اﻤﻤﻴﺰ واﻟﺮﻗﻲ أﻳﻨﻤﺎ ﺣَ ﱠﻠﺖ‪.‬‬ ‫ﺣﺘـﻰ ﻋﻤﻖ ‪ 3‬ﺑﺎر )‪ 30‬ﻣﱰا ‪100 /‬‬ ‫وﺗﺘﻤﻴـﺰ ﻫـﺬه اﻟﺴـﺎﻋﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻗﺪم(‪ ،‬اﻟﺴـﻮار ﻣﻦ اﻟﻔـﻮﻻذ اﻤﻘﺎوم‬

‫ﻟﻠﺼﺪأ ‪ 316L‬ﺑﻘﻔﻞ ﻓﺮاﺷﺔ ﺑﺄزرار‪،‬‬ ‫وﺗﻄﺒﻴﻖ ذو ﻟﻮﻧﻦ ﺑﻄﻼء ‪.PVD‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﺪار ﺗﻴﺴـﻮ ‪Tissot‬‬ ‫ﻓﺈن ﻋﺒـﺎرة »‪In touchwithyour‬‬ ‫‪ «time‬ﻫـﻲ أﻛﺜﺮ ﺑﻜﺜـﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﺮد‬ ‫دﻋﻮى إﻋﻼﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻬـﺬه اﻟﻌﺒﺎرة ﺗﻌﱪ‬ ‫ﻋـﻦ ﺑﺼﻤـﺔ اﻤﺎرﻛـﺔ‪ ،‬وﻫـﻲ ﺗﺆﻛﺪ‬ ‫ﺗﻔﺎﻧﻴﻬـﺎ ﻟﺘﻜﻮن ﻣﻨﺴـﺠﻤﺔ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻛﺎﻣـﻞ ﻣـﻊ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴـﺎ واﻷذواق‬ ‫ﰲ ﻛﻞ ﻋـﴫ‪ .‬وﻗﺪ ﻧﻤﺖ دار ﺗﻴﺴـﻮ‬ ‫وﻃـﻮرت ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻫـﺎ ﰲ اﻹﺑـﺪاع ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺳـﻨﺔ ‪ ،1853‬ﻓﻤﻨﺬ اﻷﻳـﺎم اﻤﺎﺿﻴﺔ‬ ‫وﺣﺘـﻰ اﻵن‪ ،‬ﰲ دارﻫﺎ ﰲ ﻟﻮ ﻟﻮﻛﻞ ﰲ‬ ‫ﺟﺒـﺎل ﺟﻮرا اﻟﺴـﻮﻳﴪﻳﺔ‪ ،‬ﺗﺮﺟﻤﺖ‬ ‫دار ﺗﻴﺴـﻮ ‪ Tissot‬اﻟﺤﺮﻓﻴﺔ واﻟﺪﻗﺔ‬ ‫إﱃ اﻟﺴـﺎﻋﺎت اﻷﻧﻴﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺎع اﻵن‬ ‫ﰲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 160‬ﺑﻠـﺪا ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ‬

‫ﻣـﻮاد ﺧﺎﺻـﺔ‪ ،‬وﻇﺎﺋـﻒ ﻣﺘﻄـﻮرة‬ ‫ودﻗﺔ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺗﻠﺤﻖ ﺑﻘﻮة‬ ‫إﺑﺪاع ﻣﱰف ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن دار ﺗﻴﺴﻮ‪ Tissot‬ﻫﻲ‬ ‫ﻋﻀـﻮ ﰲ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﺳـﻮاﺗﺶ‪ ،‬أﻛﱪ‬ ‫ﻣُﻨﺘِﺞ ﻟﻠﺴـﺎﻋﺎت وﻣﻮزع ﻟﻠﺴـﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻮﻳﴪﻳﺔ ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ‬ ‫أﻧﻬﺎ ﺿﺎﺑﻂ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺮﺳﻤﻲ وﴍﻳﻚ‬ ‫ﺳﺒﺎق اﻟﺪراﺟﺎت اﻟﻨﺎرﻳﺔ ‪،MotoGP‬‬ ‫ﺳـﻮﺑﺮﺑﺎﻳﻚ‪ ،FIM‬ﻛـﺮة اﻟﺴـﻠﺔ‬ ‫‪ ،FIBA‬اﺗﺤﺎد ﻛﺮة اﻟﻘﺪم اﻷﺳـﱰاﱄ‬ ‫‪ ،AFL، CBA‬اﻤﺒﺎرزة واﻟﻬﻮﻛﻲ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺠﻠﻴـﺪ‪ .‬ﺗﻘـﺪم دار ﺗﻴﺴـﻮ ‪Tissot‬‬ ‫ﺑﺄﺣـﺪث اﻻﺑﺘـﻜﺎرات ﰲ ﻣﺠـﺎل‬ ‫اﺗﺼﺎﻻﺗﻬـﺎ وﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬دﻟﻴﻼ ﻓﺨﻤﺎ‬ ‫ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻴﻌﻬﺎ‪» ،‬اﻤﺒﺪﻋـﻦ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ«‬ ‫»‪.«Innovators by tradition‬‬

‫»ﺑﺎرك إن ﺑﺎي رادﻳﺴﻮن اﻟﺨﺒﺮ« ﻳﺤﺼﺪ ﺟﺎﺋﺰة أﻓﻀﻞ ‪ ٢٥‬ﻓﻨﺪﻗ ًﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﺨﱪ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻓﺎز ﻓﻨﺪق »ﺑﺎرك إن ﺑﺎي رادﻳﺴﻮن‬ ‫اﻟﺨـﱪ«‪ ،‬ﺑﺠﺎﺋـﺰة أﻓﻀـﻞ ‪ 25‬ﻓﻨﺪﻗـﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻣـﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫»اﺧﺘﻴـﺎر اﻤﺴـﺎﻓﺮﻳﻦ« ))’‪travellers‬‬ ‫‪ choice for ((year 2013‬اﻟﺬي ﻳﻘﻴﻤﻪ‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺘﺨﺎﻃﺐ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻷول ﻟﻠﻔﻨﺎدق‬ ‫ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ »ﺗﺮﻳﺐ أدﻓﺎﻳﺰور« ‪tripadvi-‬‬

‫ﻃﻠـﺐ أي ﺧﺪﻣـﺔ ﻣﻦ ﺧﺪﻣـﺎت »زﻳﻦ«‬ ‫اﻤﺘﻨﻮﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن ﺑﺎﻗـﺔ )ﻫـﻼ( ﺗﻘـﺪم‬ ‫ﻤﺸـﱰﻛﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻧﻬـﺎ ﻣﺎ ﺑـﻦ إﺟـﺮاء اﻤﻜﺎﻤﺎت‬

‫اﻟﺼﻮﺗﻴـﺔ واﻟﺮﺳـﺎﺋﻞ اﻟﻨﺼﻴﺔ وﺗﺼﻔﺢ‬ ‫اﻹﻧﱰﻧﺖ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻋﲆ ﺷـﺒﻜﺘﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ‬ ‫اﻷﺣﺪث ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘﻴﺢ ﻤﺸﱰﻛﻴﻬﺎ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﺠﻴﻞ اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫‪ LTE‬ﺑﴪﻋﺎت ﻋﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫‪ sor‬ﻛﻞ ﻋـﺎم ﻟﺘﻘﻴﻴـﻢ‬ ‫اﻟﻔﻨـﺎدق وﺧﺪﻣﺎﺗﻬـﺎ‬ ‫ﺑﺤﺴـﺐ ﺗﻜﺮار اﺧﺘﻴﺎر‬ ‫اﻤﺴـﺎﻓﺮﻳﻦ ﻟﻨﻔـﺲ‬ ‫اﻟﻔﻨﺪق ﺧﻼل اﻟﻌﺎم‪.‬‬ ‫وﺣﺮﺻﺎ ً ﻣﻦ إدارة‬ ‫اﻟﻔﻨـﺪق ﻋﲆ اﻟﻮﻓﺎء ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ أرﻗﻰ ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻟﺮواده ‪ ،‬ﺗﺴـﺘﻤﺮ ﺑﺮاﻣﺞ‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳـﺐ واﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ ﻟﺠﻤﻴـﻊ ﻣﻮﻇﻔـﻲ‬

‫اﻟﻔﻨﺪق إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ اﻟﺪاﺧﲇ‬ ‫ﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻟﻔﻨـﺪق وﻣﺮاﻓﻘﻪ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺪار اﻟﻌﺎم‪ ،‬اﻷﻣﺮاﻟﺬي ﻳﻠﻘﻰ ﻗﺒﻮل‬ ‫واﺳﺘﺤﺴـﺎن اﻟـﺰوار واﻟﻀﻴﻮف‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬وﻫﺬه اﻟﺠﻬﻮد‬ ‫اﻤﺒﺬوﻟـﺔ ﻣـﺎ ﻫـﻲ إﻻ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﺜﻘﺔ‬ ‫اﻟﻀﻴـﻮف اﻟﻜـﺮام وﺣﺮﺻﻬـﻢ ﻋـﲆ أن‬ ‫ﻳﻜـﻮن »ﺑﺎرك إن ﺑﺎي رادﻳﺴـﻮن اﻟﺨﱪ«‬ ‫ﻫﻮ اﻻﺧﺘﻴـﺎر اﻷول ﺑﻞ اﻟﻮﺣﻴـﺪ ﻟﻺﻗﺎﻣﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻜﻠﻴﻼً ﻟﻬﺬه اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﻨﺎﺟﺤﺔ‪ ،‬ﻓﻠﻘﺪ ﻓﺎز‬ ‫اﻟﻔﻨـﺪق‪ .‬ﻳﺬﻛـﺮ أن اﻟﻔﻨﺪق ﻗـﺪ ﺣﺎز ﻋﲆ‬ ‫ﺟﻮاﺋﺰ اﻟﺘﻤﻴﺰ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻲ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻋﻦ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ واﻟﺴـﻔﺮ ﻟﻠﻌﺎﻣﻦ ‪2010‬‬ ‫و‪ 2011‬ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬

‫ﻓﻨﺪق ﺑﺎرك إن ﺑﺎي رادﻳﺴﻮن اﻟﺨﱪ‬

‫) اﻟﴩق(‬

‫ﺗﻘﺪم ﻓﺤﻮﺻﺎت ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ‬ ‫»ﺑﻮﺑﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ« ﱢ‬ ‫ﻓﻲ »ذي ﻻوﻧﺞ« ﻓﻲ »ﺑﺎﻧﻮراﻣﺎ ﻣﻮل«‬

‫ﻋﲇ ﺷﻨﻴﻤﺮ أﺛﻨﺎء ﺗﻮزﻳﻊ اﻟﺠﻮاﺋﺰ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﺳـﺘﻀﺎﻓﺖ ﴍﻛـﺔ ﺑﻮﺑـﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻟﻠـﺘﺄﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎوﻧـﻲ‪ ،‬اﻟﴩﻛﺔ اﻷوﱃ اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﰲ اﻟﺘﺄﻣﻦ‬ ‫اﻟﻄﺒﻲ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬زوار ﺑﺎﻧﻮراﻣﺎ ﻣﻮل ﰲ ﺻﺎﻟﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ »ذي ﻻوﻧـﺞ« ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪،‬‬ ‫وﻗﺪﻣـﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ واﺳـﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺤﻮﺻﺎت‬ ‫اﻤﺠﺎﻧﻴـﺔ وﺑﺮاﻣـﺞ اﻟﻠﻴﺎﻗـﺔ اﻟﺒﺪﻧﻴـﺔ واﻟﻨﺸـﺎﻃﺎت‬ ‫اﻟﱰﻓﻴﻬﻴـﺔ‪ .‬وأوﺿـﺢ اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻟﻠﻌﻤﻠﻴـﺎت‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ﰲ ﺑﻮﺑـﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻤﻬﻨﺪس ﻋﲇ ﺷـﻨﻴﻤﺮ‪ ،‬أن‬ ‫»ذي ﻻوﻧـﺞ« ﻣﺒﺎدرة ﻓﺮﻳﺪة ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﺗﻮﻇﻒ اﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫اﻤﺘﺨﺼﺼـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻤﻠﻜﻬـﺎ ﺑﻮﺑﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ وﴍﻛﺎؤﻫﺎ‬ ‫ﻟﺨﺪﻣـﺔ ﻋﻤـﻼء ﺑﻮﺑـﺎ واﻟﺠﻤﻬﻮر ﺑﺸـﻜﻞ ﻋـﺎم ﻛﺒﺎرا ً‬ ‫وﺻﻐﺎراً‪ .‬وأﺿﺎف أﻧﻪ ﺗﺠﻮل ﰲ اﻟﺼﺎﻟﺔ واﻟﺘﻘﻲ ﺑﺄﻫﺎﱄ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺰاﺋﺮﻳﻦ ﻟﺒﺎﻧﻮراﻣﺎ ﻣـﻮل‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻟﻬﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣﻊ ﴍﻛﺎﺋﻨﺎ ﻛﺜﺮا ً ﻣـﻦ اﻤﺰاﻳﺎ ﻟﺠﻤﻴﻊ أﻓﺮاد‬ ‫اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻟﺮﻓـﻊ وﻋﻴﻬﻢ ﺣﻮل أﺳـﺎﻟﻴﺐ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫واﻟﻌﺎدات اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ اﻟﺴﻠﻴﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن ﻫـﺬه اﻤﺒـﺎدرة ﺗﺄﺗـﻲ ﰲ إﻃـﺎر اﻟﺘﺰام‬ ‫اﻟﴩﻛﺔ ﺑﺎﻻﻫﺘﻤـﺎم ﺑﺎﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺑﺮاﻣﺞ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻟﺘـﻲ ﺗﺸـﻤﻞ اﻤﺤﺎﴐات‬ ‫واﻟﻨـﺪوات ﻟﻠﺘﻮﻋﻴـﺔ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴـﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ واﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﻮع ﺣﺴﺐ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﻌﻤﻼء وﻣﺪى‬ ‫إﻟﺤـﺎح ﺗﻠﻚ اﻟﻘﻀﺎﻳـﺎ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً‪ ،‬ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﺘﻬـﺎ اﻟﺮﻳﺎدﻳـﺔ ﰲ اﻟﻘﻄﺎع ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻣـﻪ ﻟﻌﻤﻼﺋﻬﺎ ﻣﻦ أرﻗﻰ ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎت‬ ‫اﻻﺑﺘﻜﺎر ﰲ اﻤﻨﺘﺠـﺎت واﻟﺨﺪﻣﺎت وذﻟﻚ ﻟﻠﻮﻓﺎء ﺑﻮﻋﺪﻫﺎ‬ ‫ﺑﺄن ﺗﻜﻮن ﴍﻳﻚ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻤﻮﺛﻮق ﺑﻪ‪.‬‬

‫إﻧﻬﺎء ﻣﻌﺎﻧﺎة ﺛﻼﺛﻴﻨﻴﺔ ﺑﺎﺳﺘﺌﺼﺎل ورم ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻤﺒﻴﺾ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ د‪ .‬ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﺤﺒﻴﺐ‬

‫اﻓﺘﺘﺎح ﺟﻨﺎح ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ا‪£‬ﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮض ﺻﺤﺔ اﻟﻌﺮب ﻓﻲ دﺑﻲ‬ ‫دﺑﻲ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﻓﺘﺘﺢ وزﻳـﺮ اﻟﺼﺤﺔ ﰲ اﻹﻣﺎرات ﺣﻤﺪان‬ ‫ﺑﻦ راﺷـﺪ ﺟﻨﺎح ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي اﻷﻤﺎﻧـﻲ ﰲ دﺑـﻲ ‪،2013‬‬ ‫ﺑﺤﻀـﻮر اﻤﻬﻨﺪس ﺻﺒﺤـﻲ ﻋﺒﺪاﻟﺠﻠﻴﻞ‬ ‫ﺑﱰﺟـﻲ رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي اﻻﻤﺎﻧـﻲ وﻧﺎﺋﺒـﻪ د‪ .‬ﺧﺎﻟـﺪ ﺑﱰﺟﻲ‪.‬‬ ‫وﺣـﴬ اﻻﻓﺘﺘﺎح ﻋـﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﰲ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣـﺔ دﺑـﻲ ووزارة اﻟﺼﺤـﺔ‪ ،‬وﻗـﺪ ﺗﺠـﻮل‬ ‫اﻟﻮزﻳـﺮ ﰲ ﺟﻨـﺎح اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ‪ ،‬وﻧـﻮه ﺑﺎﻤﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ وﺑﺎﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻟﺴـﻌﻮدي اﻷﻤﺎﻧﻲ‬ ‫ﺑﺪﺑـﻲ ﺑﺼﻔـﺔ ﺧﺎﺻـﺔ‪ ،‬وﻗـﺎل إﻧﻬﺎ ﻣـﻦ أﻛﱪ‬ ‫اﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﰲ دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات وﺗﻘﺪم‬ ‫ﻛﺜﺮا ﻣﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴـﺔ وﻓﻖ ﻣﻌﺎﻳﺮ ﻋﺎﻤﻴﺔ‬ ‫وﻟﻬﺎ دور ﰲ اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ اﻟﻌﻼﺟﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻌـﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت اﻟﺴـﻌﻮدي‬

‫ﺣﻤﺪان ﺑﻦ راﺷﺪ ﻳﺘﺠﻮل ﰲ ﺟﻨﺎح ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت اﻟﺴﻌﻮدي اﻷﻤﺎﻧﻲ ﰲ دﺑﻲ )اﻟﴩق(‬ ‫اﻷﻤﺎﻧـﻲ ﻣﻦ أﻛـﱪ ﻣﻘﺪﻣـﻲ اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﴩق اﻷوﺳﻂ وإﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻘﻄﺎع‬

‫اﻟﺨﺎص وﺗﺸـﺎرك ﻟﻠﻌﺎم اﻟﺴـﺎﺑﻊ ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ ﰲ‬ ‫ﻣﻌﺮض ﺻﺤﺔ اﻟﻌﺮب ‪ 2013‬ﺑﺪﺑﻲ‪.‬‬

‫وﻋﲆ ﻣﺪى ﺧﻤﺴـﺔ وﻋﴩﻳـﻦ ﻋﺎﻣﺎ أﺻﺒﺢ‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺧﱪة ﻛﺒﺮة ﰲ إدارة وﺗﻄﻮﻳﺮاﻤﻨﺸﺂت‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ وﰲ اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ وﻓﻘﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﺮ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﰲ ﺟـﻮدة اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺣﺼﻠـﺖ ﺟﻤﻴـﻊ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت اﻤﺠﻤﻮﻋـﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﲆ ﺷـﻬﺎدة ‪ JCI‬وﻫﻲ أﻋﲆ ﺷﻬﺎدة‬ ‫اﻋﺘﻤﺎد ﰲ ﺟﻮدة اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ .‬وﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫اﻷﻤﺎﻧﻲ أﺣـﺪث ﻧﻈـﻢ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت اﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت‬ ‫وأﻗـﻮى ﺑﻨﻴﺔ ﺗﺤﺘﻴـﺔ ﰲ ﻧﻈﻢ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت واﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻤﻜـﻦ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ‪ 5000‬ﻣـﻦ اﻟﻜـﻮادر اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﻛﺎﻓﺔ اﻤﺴـﺘﻮﻳﺎت ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳـﻢ ﻣﻌﺎﻳﺮ ﻋﺎﻤﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﺧﺪﻣﺔ اﻤـﺮﴇ واﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬وﺗﻀـﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت اﻟﺴـﻌﻮدي اﻷﻤﺎﻧـﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺳـﺘﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت أرﺑﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ داﺧـﻞ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﺟـﺪة وﻋﺴـﺮ واﻟﺮﻳﺎض واﻤﺪﻳﻨـﺔ‪ ،‬وواﺣﺪ‬ ‫ﺧﺎرج اﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ دﺑﻲ واﻵﺧﺮ ﰲ ﺻﻨﻌﺎء‪.‬‬

‫اﻟﻤﻄﻮرة ﻣﻦ ﻃﺮاز ‪ LF-LC‬اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‬ ‫»ﻟﻜﺰس« ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ‬ ‫ﱠ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻋﺮﺿﺖ » ﻟﻜﺰس« ﻟﻌﺸﺎﻗﻬﺎ اﻟﻨﺴﺨﺔ‬ ‫اﻤﻄـﻮرة ﻤﻮدﻳﻞ ‪ LF-LC‬اﻟﺮﻳﺎﴈ‬ ‫اﻟﻜﻮﺑﻴﻪ اﻤﺘﻤﻴّﺰ ﺑﺘﺼﻤﻴﻢ ﻣﺴـﺘﻘﺒﲇ‬ ‫ﻣﺘﻄﻮر وﻣﺬﻫﻞ ‪ ،‬ﺿﻤﻦ ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﻣﻌـﺮض دﻳﱰوﻳـﺖ اﻟﻌﺎﻤـﻲ‬ ‫ﻟﻠﺴـﻴﺎرات ‪ ،‬اﻟـﺬي أﻧﻬـﻰ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ ﰲ ‪27‬‬ ‫ﻳﻨﺎﻳﺮاﻤﺎﴈ ‪ ،‬واﺳـﺘﻘﻄﺐ ﻛﺒﺎر ﻣﺼﻨﻌﻲ‬ ‫اﻟﺴـﻴﺎرات ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ وﻋـﴩات اﻵﻻف‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺸـﺎق اﻟﺴـﻴﺎرات ﺑﺠﻤﻴـﻊ أﻧﻮاﻋﻬﺎ ‪.‬‬ ‫وﻳﻮاﻛـﺐ ﻫـﺬا اﻤﻮدﻳﻞ اﻟﻠﻐـﺔ اﻟﺘﺼﻤﻴﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻟﻠﻜﺰس اﻟﺘﻲ اﻧﺘﻬﺠﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫اﻟﺸـﺒﻚ اﻤﻐﺰﱄ اﻷﻧﻴـﻖ ‪Spindle Grille‬‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻈﻬﺮ ﺑﻮﺿﻮح ﻋﲆ ﻣﻘﺪﻣﺔ اﻟﺴﻴﺎرة‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻧﺴﻴﺎﺑﻴﺔ ﻏﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺼـﺪر ﰲ ﻟﻜـﺰس ّ‬ ‫إن ﻫـﺬا‬ ‫اﻟﺘﺼﻤﻴـﻢ اﻟﺒﺎﻫـﺮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺗﺪﺷـﻦ ﻋﴫ‬ ‫ﺟﺪﻳـﺪ ﻟﻠﴩﻛـﺔ ﺳـﻮاء ﻣـﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺘﺼﻤﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬أو ﻣـﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ اﻤﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴـﺔ واﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺄﺗﻲ ﺑﻮادر‬

‫اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻤﻄﻮرة ﻤﻮدﻳﻞ ‪ LF-LC‬اﻟﺮﻳﺎﴈ‬ ‫ﻣﻼﻣﺢ اﻟﻨﺴـﺨﺔ اﻻﺧﺘﺒﺎرﻳـﺔ ﻟﻬﺬا اﻤﻮدﻳﻞ‬ ‫اﻟﺒﺎﻫﺮ ﻣﻊ اﻟﻜﺸـﻒ اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻋﻦ اﻟﺠﻴﻞ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳـﺪ ﻣﻦ ‪ GS‬ﻟﻌﺎم ‪ 2013‬ﺣﻴﺚ ﺗﻈﻬﺮ‬

‫) اﻟﴩق(‬

‫ﺑﻮﺿـﻮح اﻟﺰواﻳـﺎ اﻟﺤـﺎدة واﻤﻨﺤﻨﻴـﺎت‬ ‫اﻷﻧﻴﻘﺔ اﻟﺮاﺋﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺘﻤﻴـﺰ ﻣﻘﺼـﻮرة ‪LF-LC‬‬

‫ﺑﻤﻘﺎﻋﺪﻫـﺎ اﻷﻧﻴﻘـﺔ واﻟﺨﺸـﺐ اﻤﺼﻘﻮل‬ ‫واﻟﺠﻠـﺪ اﻤﻄﻌﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺘـﻮي ﻋﲆ ﻋﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺷﺎﺷـﺔ ‪LCD‬‬ ‫ﻗﻴـﺎس ‪ 12.3‬ﻟﻌﺮض ﺑﺮﻧﺎﻣﺠـﻲ اﻤﻼﺣﺔ‬ ‫اﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻲ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﺷﺎﺷـﺘﻲ‬ ‫واﻟﻨﻈـﺎم‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺤ ّﻜـﻢ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻠﻤـﺲ ﺗﺘﺤ ّﻜـﻢ ﺑﺎﻟﻨﻮاﻓﺬ‬ ‫اﻟﻬﻮاﺋﻲ‪.‬‬ ‫واﻤﺮاﻳﺎ واﻤﻘﺎﻋﺪ وﻧﻈﺎم اﻟﺘﻜﻴﻴﻒ‬ ‫ّ‬ ‫وﻣﻦ اﻤﻴﺰات اﻟﻼﻓﺘﺔ ﰲ ﻫﺬا اﻤﻮدﻳﻞ وﺟﻮد‬ ‫ﺗﻘﻨﻴـﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺴـﺘﻐﻞ أﺷـﻌﺔ اﻟﺸـﻤﺲ‬ ‫وﺗﺤﻮﻟﻬﺎ ﻟﻄﺎﻗﺔ ﻳﺴـﺘﻔﺎد ﻣﻨﻬﺎ ﰲ ﺗﺸﻐﻴﻞ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات ﰲ اﻟﺴﻴﺎرة‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ ّ‬ ‫أن ﻫـﺬا اﻤﻮدﻳـﻞ ﺣﺎﺻﻞ ﻋﲆ‬ ‫ﻟﻘـﺐ أﺟﻤﻞ ﺳـﻴﺎرة اﺧﺘﺒﺎرﻳﺔ ﰲ ﻣﻌﺮض‬ ‫دﻳﱰوﻳﺖ ﻟﻠﻌﺎم ‪ .2012‬وﺳﻴﺸ ّﻜﻞ إﻃﻼق‬ ‫ﻟﻜـﺰس ‪ LF-LC‬ﰲ اﻟﻌﺎم ‪ 2015‬ﺗﺤﺪﻳﺎ ً‬ ‫ﻛﺒﺮا ً ﻟﺒﻘﻴﺔ اﻤﺼﻨﻌﻦ ﻤﺎ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻪ اﻟﺴﻴﺎرة‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﺼﻤﻴﻢ أﺧﺎذ ﻣﻔﻌـﻢ ﺑﺎﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫و اﻻﺑﺘـﻜﺎرات اﻤﺬﻫﻠـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻤﺘﻠﻜﻬـﺎ‬ ‫ﻟﻜـﺰس اﻟﺘﻲ ﺳـﻤﺤﺖ ﻟﻬـﺎ أن ﺗﺤﻮز ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﺘﻔﻮﻗﺔ ﰲ ﻋﺎﻟﻢ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺴـﻴﺎرات‬ ‫اﻟﻔﺎﺧﺮة‪.‬‬

‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﺤﺒﻴﺐ اﻟﺘﺨﺼﴢ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﺟﺮﻳﺖ ﰲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﺤﺒﻴﺐ اﻟﺘﺨﺼﴢ‬ ‫ﺟﺮاﺣـﺔ ﻧﺎﺟﺤـﺔ ﺑﺎﻤﻨﻈـﺎر‬ ‫ﻤﺮﻳﻀﺔ ﺗﺒﻠـﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ‪24‬‬ ‫ﻋﺎﻣـﺎً‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻷﺷـﻬﺮ‬ ‫ﻋﺪة ﻣـﻦ آﻻم ﺣﺎدة أﺳـﻔﻞ اﻟﺒﻄﻦ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ وﺟﻮد ورم ﺣﻤﻴﺪ ﺑﺎﻤﺒﻴﺾ‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮت اﻟﺪﻛﺘـﻮرة ﺳـﻨﺎء ﻋﺰوﻗﺔ‬ ‫ﻃﺒﻴﺒـﺔ أﻣـﺮاض اﻟﻨﺴـﺎء واﻟﻮﻻدة‬ ‫اﻟﺤﺎﺻﻠـﺔ ﻋﲆ اﻟﺒﻮرد‪ ،‬أن اﻤﺮﻳﻀﺔ‬ ‫وﺻﻠﺖ ﻟﻌﻴﺎدات اﻟﻨﺴﺎء واﻟﻮﻻدة ﰲ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ إﻋﻴﺎء ﺷـﺪﻳﺪ‪ ،‬وﺗﻢ إﺧﻀﺎﻋﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﻔﺤﺺ اﻟﴪﻳﺮي وإﺟﺮاء اﻷﺷﻌﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻧـﻦ اﻤﻐﻨﺎﻃﻴـﴘ )‪(M.R.I‬‬ ‫واﻤﻮﺟﺎت اﻟﻔـﻮق ﺻﻮﺗﻴﺔ )‪Ultra‬‬ ‫‪ ،(Sound‬وأوﺿﺤـﺖ اﻟﻨﺘﺎﺋـﺞ‬ ‫وﺟـﻮد ورم ﻳﺪﻋـﻰ )‪Dermoid‬‬ ‫‪ (Cyst‬ﻳﺒﻠـﻎ ﺣﺠﻤﻪ )‪ (5×4‬ﺳـﻢ‬ ‫ﻋﲆ ﺷـﻜﻞ ﻛﻴﺲ دﻫﻨـﻲ ﺑﺎﻤﺒﻴﺾ‬ ‫اﻷﻳﻤـﻦ‪ .‬وﻗﺎﻟـﺖ إﻧﻪ ﺑﻌﺪ دراﺳـﺔ‬

‫د‪ .‬ﺳﻨﺎء ﻋﺰوﻗﺔ‬ ‫ﺣﺎﻟـﺔ اﻤﺮﻳﻀـﺔ وﻣﻠﻔﻬـﺎ اﻟﻄﺒـﻲ‬ ‫ﺗـﻢ اﺗﺨـﺎذ ﻗـﺮار إﺟـﺮاء اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ اﺳـﺘﻐﺮﻗﺖ ﺳـﺎﻋﺔ وﻧﺼﻒ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻋﺔ ﺗﺤـﺖ اﻟﺘﺨﺪﻳـﺮ اﻟﻌـﺎم‪،‬‬ ‫وﺷﻤﻠﺖ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻮرم ﻣﻦ اﻤﺒﻴﺾ‬ ‫واﻷﺣﺸـﺎء اﻤﺤﻴﻄﺔ وﻣﻦ ﺛﻢ إزاﻟﺘﻪ‬ ‫ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻤﻨﻈﺎر اﻟﺠﺮاﺣﻲ اﻤﺘﻄﻮر‬ ‫)‪ (laparoscopy‬ﻣﻊ اﻟﺤﺮص ﻋﲆ‬ ‫ﻋﺪم إﻟﺤﺎق أﻳـﺔ أﴐار ﺑﺎﻷﻋﻀﺎء‬ ‫اﻤﺤﻴﻄـﺔ ﻟﺘﻤﻜـﻦ اﻤﺮﻳﻀـﺔ ﻣـﻦ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﺤﻤﻞ واﻟﻮﻻدة ﻣﺴـﺘﻘﺒﻼً‪ .‬وأﻛﺪت‬ ‫أن اﻟﺠﺮاﺣـﺔ ﺗﻤـﺖ ﺑﻨﺠـﺎح ﺗـﺎم‪،‬‬ ‫وﺧﺮﺟﺖ اﻤﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫ﺑﻌﺪ ‪ 24‬ﺳﺎﻋﺔ وﻫﻲ ﺑﺼﺤﺔ ﺟﻴﺪة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻮﺿﺤﺔ أﻧﻪ ﺗﻤﺖ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻤﺮﻳﻀﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪ أﺳـﺒﻮع ﻣـﻦ اﻟﺠﺮاﺣﺔ وﺗﺒﻦ‬ ‫أن ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺴـﺘﻘﺮة وﻗـﺪ ﺗﻤﺎﺛﻠﺖ‬ ‫ﻟﻠﺸـﻔﺎء وﺑـﺪأت ﺗﻤـﺎرس ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن اﻟﺒﻴﺌـﺔ اﻟﻄﺒﻴـﺔ‬ ‫اﻤﺘﻜﺎﻣﻠـﺔ واﻟﺘﻘﺪم اﻟﺘﻘﻨﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫واﻟﻜﻔـﺎءات اﻟﻄﺒﻴـﺔ اﻤﺘﻤﻴـﺰة‬ ‫واﻷﻳـﺎدي اﻟﺨﺒـﺮة اﻟﺘـﻲ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﺤﺒﻴﺐ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﺗﺠﺘﻤـﻊ ﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ أﻋـﲆ‬ ‫اﻤﻌﺪﻻت واﻟﻨﺴـﺐ ﰲ ﻧﺠﺎح وأﻣﺎن‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴـﺎت اﻟﺠﺮاﺣﻴـﺔ‪ ،‬ﻋﻼوة ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴـﻖ ﺗﻘﻨﻴﺎت ﻣﺘﻄـﻮرة ﻟﻠﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﻘﻠﻴـﻞ اﻷﻟﻢ ﺑﻌـﺪ اﻟﺠﺮاﺣﺎت‬ ‫اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ ﻣﻤـﺎ ﻳﻮﻓـﺮ ﻟﻠﻤﺮﻳـﺾ‬ ‫اﻟﺴـﻼﻣﺔ وﻋﺪم ﺣﺪوث ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‪.‬‬

‫»دار اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ إﻧﺘﺮﻛﻮﻧﺘﻴﻨﻨﺘﺎل« ﻳﺤﺼﺪ‬ ‫اﻟﻤﺮﻛﺰ ا‪£‬ول ﻟﻠﻔﺨﺎﻣﺔ واﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺣﺼـﻞ ﻓﻨـﺪق دار اﻟﺘﻮﺣﻴـﺪ إﻧﱰﻛﻮﻧﺘﻴﻨﻨﺘﺎل ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ﻋـﲆ اﻤﺮﻛﺰ اﻷول ﰲ‬ ‫اﻟﻔﺨﺎﻣﺔ واﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى ﻓﻨـﺎدق اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳـﻖ اﻤﻮﻗﻊ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫)‪ ،(Trip Advisor‬اﻟﺬي ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺑﺎﻷﺳـﺎس ﻋﲆ اﺳﺘﻄﻼع آراء وﻣﻘﱰﺣﺎت ﻧﺰﻻء‬ ‫اﻟﻔﻨـﺪق وﻣﺪى رﺿﺎﻫﻢ ﻋـﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻤﻘﺪﻣﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺣﺼـﻞ اﻟﻔﻨﺪق ﻋﲆ اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻷول ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى ﻓﻨﺎدق إﻧﱰﻛﻮﻧﺘﻴﻨﻨﺘﺎل ﺑﺎﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ وﻋـﲆ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺮاﺑﻊ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى ﻓﻨـﺎدق اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ ﰲ اﻟﺘﻘﻴﻴﻢ اﻟﺪاﺧـﲇ ﻟﴩﻛﺔ ﻓﻨـﺎدق إﻧﱰﻛﻮﻧﺘﻴﻨﻨﺘﺎل‬ ‫ﻟﻌﺎم ‪2012‬م واﻟﺬي ﻳﺸـﺎرك ﻓﻴﻪ ﻧـﺰﻻء اﻟﻔﻨﺎدق‪ .‬وﻗﺎل اﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻔﻨﺪق ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ أﺑﻮ ﺣﺮﺑﺔ‪ ،‬إن ﻫـﺬه اﻟﺠﻮاﺋﺰ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺣﺼﺪﻫﺎ ﺑﻨﺎء ﻋـﲆ اﻹﻧﺠﺎزات اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺤﻘﻘـﺖ ﻋﲆ ﻣﺪار اﻟﺴـﻨﻮات اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ ﺗﻌﻜﺲ ﺛﻘﺔ اﻟﻨﺰﻻء وﺗﺄﺗـﻲ ﺗﺘﻮﻳﺠﺎ ﻤﺎ ﺗﻘﻮم ﺑﻪ‬ ‫إدارة اﻟﻔﻨﺪق ﻣﻦ ﻣﺠﻬﻮدات وﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﺰوار ﺑﻴﺖ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﺮام‪.‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ ﺣﺮﺑﺔ‬


‫اﻟﺠﻬﻨﻲ ﻳﺪﻋﻮ إﻟﻰ‬ ‫إﻧﺸﺎء ﻣﺮﻛﺰ أﺑﺤﺎث‬ ‫ﺧﺎص ﺑﺘﺒﻮك ﻓﻲ أوﻟﻰ‬ ‫ﺟﻠﺴﺎت ﺻﺎﻟﻮﻧﻪ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬

‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬ ‫ﺧﺼـﺺ اﻟﺸـﺎﻋﺮ واﻟﺮواﺋـﻲ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻧﺎﻳـﻒ‬ ‫اﻟﺠﻬﻨﻲ أوﱃ ﺟﻠﺴـﺎت ﺻﺎﻟﻮﻧـﻪ اﻟﺜﻘﺎﰲ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺘﺠﺎﻫﻞ اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒﻮك‪،‬‬ ‫و«ﺟـﻮر« ﺑﻌﺾ اﻷﻗـﻼم اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺛـﺖ ﻋﻦ آﺛﺎر‬ ‫اﻤﻄـﺮ واﻟﺴـﻴﻮل اﻟﺘـﻲ داﻫﻤﺘﻬﺎ ﻣﺆﺧـﺮا‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫إن اﻟﺒﻌـﺾ ﻇﻠﻢ ﺗﺒﻮك وﻗﴗ ﻋﻠﻴﻬـﺎ‪ ،‬وﻫﻲ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻜﺎد ﺗﻜﻮن ﻣﻦ أﺟﻤﻞ ﺧﻤﺲ ﻣﺪن ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬داﻋﻴﺎ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﻪ إﱃ إﻧﺸﺎء ﻣﺮﻛﺰ‬

‫أﺑﺤﺎث ﺧﺎص ﺑﺘﺒﻮك‪ ،‬ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺴﻬﻢ ﺑﺤﻞ ﻣﺎ ﻳﻮاﺟﻬﻬﺎ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺸـﻜﻼت‪ ،‬ﺧﺎﺻـﺔ وأﻧﻬـﺎ ﺗﻌـﺪ ﻣﻌـﱪا ﺗﺎرﻳﺨﻴﺎ‬ ‫وﺟﻐﺮاﻓﻴـﺎ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬وﻧﺎﻓﺬة اﺣﺘﻜﺎك ﻣﺒﺎﴍ ﻣﻌﻪ‪ ،‬وأﻳﻀﺎ‬ ‫ﺗﺼﺪر اﻟﻮرد واﻟﺸﻌﺮ واﻟﺠﻤﺎل‪.‬‬ ‫وﺗﺤـﺪث اﻟﺠﻬﻨﻲ ﰲ اﻟﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺘﻲ أﻗﻴﻤﺖ ﻣﺴـﺎء‬ ‫أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬ﻋـﻦ ﻣﴩوع ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻤﻮﺳـﻮﻋﺔ اﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻴﺔ‬ ‫اﻤﺼـﻮرة‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺪﻫـﺎ وﻳﴩف ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺴـﺘﻌﺮض‬ ‫ﻣﻼﻣـﺢ اﻹﻧﺠﺎز اﻟﺘﻨﻤـﻮي ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒـﻮك‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ اﻤﺠﻠـﺪات اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪث ﻋـﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻤﻨﻄﻘﺔ وﺟﻤﺎل‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺘﻬـﺎ وأرﺷـﻴﻔﻬﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺜﻘﺎﰲ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ‬

‫أن ﺗﻄﻮﻳـﺮ اﻤﻮﺳـﻮﻋﺔ ﻳﺘﻀﻤـﻦ ﺗﺮﺟﻤﺘﻬـﺎ إﱃ اﻟﻠﻐﺘﻦ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ واﻟﻔﺮﻧﺴـﻴﺔ‪ .‬وﺗﻄﺮق اﻟﺠﻬﻨﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺮأس‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﻧـﺎدي ﺗﺒـﻮك اﻷدﺑـﻲ‪ ،‬إﱃ دور اﻤﺜﻘـﻒ‬ ‫واﻤﺒﺪع ﰲ ﻧﻘﻞ ﺗﻤﻴﺰ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺮاﻫﺎ‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﻐﺮب اﻟﺠﻬﻨـﻲ أن ﺗﺘﺤـﻮل اﻷﻳـﺎم اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺷـﻬﺪت ﻫﻄﻮل اﻷﻣﻄﺎر ﻋﲆ ﺗﺒـﻮك إﱃ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻄﻤﺲ‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﻢ اﻟﺼﻮرة اﻹﻳﺠﺎﺑﻴـﺔ‪ ،‬وإﻟﻐﺎء ﺟﻬﻮد أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺴـﻨﻮات اﻤﺎﺿﻴﺔ ﰲ ﻳﻮﻣﻦ أو ﺛﻼﺛﺔ‪ ،‬وﻗﺎل‪ :‬ﺻﺤﻴﺢ أن‬ ‫ﻫﻨـﺎك أﺧﻄﺎء ﻓﻨﻴﺔ ﺑﺴـﻴﻄﺔ ﺗﻜﺸـﻔﺖ‪ ،‬وأن ﺻﻮرا ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻘﺼـﺮ ﻟﺪى اﻟﻘﻠﺔ ﻣﻦ اﻤﻘﺎوﻟﻦ أﻇﻬﺮﻫﺎ اﻤﻄﺮ‪ ،‬إﻻ أن‬

‫ﻫﺬا أﻣﺎم ﺗﻤﻴﺰ ﺗﺒﻮك وﻧﻬﻀﺘﻬﺎ ﻻﻳﺸﻜﻞ ﺷﻴﺌﺎ‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ‬ ‫أن ﻫﺬه ﻟﻐﺔ ﺗﻀﺨﻴﻢ‪ ،‬وأﺻﺒﺤﺖ ﺳﻼﺣﺎ ﻳﴘء ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﺬي ﺗﺤﻘﻖ ﰲ ﺗﺒﻮك ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﻤﺎﺿﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﺴﻊ‬ ‫ﻟﻪ أﺣﺎدﻳﺚ ﴎﻳﻌﺔ أو ﻛﺘﻴﺒﺎت ﺻﻐﺮة‪» ،‬وﻫﺬا ﻣﺎدﻋﺎﻧﻲ‬ ‫ﺑﺮﻓﻘﺔ اﻟﺰﻣﻼء ﻟﻌﻤﻞ اﻤﻮﺳﻮﻋﺔ«‪.‬وأﻤﺢ إﱃ أن اﻟﻐﺮة ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻮﻃـﻦ ﺣﺠﺒﺖ ﻋـﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺤﺪث ﻋﻦ ﺗﺒـﻮك ﰲ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻔـﱰة ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﺒﻮك ووﺟﻬﻬﺎ اﻤﴩق‪ ،‬داﻋﻴﺎ اﻹﻋﻼﻣﻴﻦ‬ ‫واﻟﻜﺘـﺎب واﻤﺒﺪﻋﻦ أن ﻳﺘﻮاﺻﻠﻮا ﻣﻊ ﺗﺒﻮك‪ ،‬وأن ﻳﺰﻳﺪوا‬ ‫ﻣـﻦ ﺑﻬﺎﺋﻬـﺎ ﰲ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﻣﺜﻨﻴـﺎ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴـﻪ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺒﺎدرات اﻟﺸﺒﺎب أﺛﻨﺎء ﻓﱰة ﻫﻄﻮل اﻷﻣﻄﺎر‪.‬‬

‫ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺠﻬﻨﻲ‬

‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫دورة ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻓﻼم اﻟﻘﺼﻴﺮة‬ ‫ﻓﻲ »ﻓﻨﻮن‬ ‫اﺣﺴﺎء«‬

‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻤﱪزي‬

‫ﻋﲇ اﻟﻐﻮﻳﻨﻢ‬

‫ﻳﻨﻈـﻢ ﻓﺮع ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن ﰲ اﻷﺣﺴـﺎء‬ ‫ﰲ اﻟﻌﴩﻳﻦ ﻣﻦ رﺑﻴﻊ اﻵﺧـﺮ اﻟﺤﺎﱄ دورة ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﺻﻨﺎﻋـﺔ اﻷﻓـﻼم اﻟﻘﺼـﺮة‪ .‬وأوﺿـﺢ ﻣـﴩف‬ ‫ﻗﺴـﻢ اﻤـﴪح ﰲ ﻓـﺮع اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﻧـﻮح اﻟﺠﻤﻌﺎن‬ ‫أن اﻟﺪورة ﺗﺴـﺘﻤﺮ أﺳـﺒﻮﻋﺎً‪ ،‬وﻳﺤـﺎﴐ ﻓﻴﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﻣـﻦ أﺻﺤﺎب اﻟﺨـﱪة‪ ،‬ﻫﻢ‪ :‬اﻤﺨـﺮج اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫اﻤﻄﺮي‪ ،‬اﻟﺴﻴﻨﺎرﺳـﺖ اﻹﻣﺎراﺗﻲ ﻣﺤﻤـﺪ أﺣﻤﺪ‪ ،‬واﻤﺨﺮج‬ ‫ﻋﲇ اﻟﺸﻮﻳﻔﻌﻲ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل إن ﻫﺬه اﻟﺪورة ﺗﻌـﺪ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺼﺎﻧﻌﻲ اﻷﻓﻼم‪،‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن اﻤﺸـﺎرﻛﻦ ﺳﻴﺘﻌﻠﻤﻮن ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻔﻴﻠﻢ‪،‬‬ ‫وﻣﺮاﺣـﻞ ﻣﺎ ﻗﺒـﻞ إﻧﺘﺎﺟﻪ‪ ،‬ورﺳـﻢ اﻤﺸـﺎﻫﺪ واﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‬ ‫ﻟﻠﺘﺼﻮﻳـﺮ‪ ،‬وﻗﻮاﻧـﻦ اﻟﺘﺼﻮﻳـﺮ اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎﺋﻲ )اﻟﺰواﻳـﺎ‪،‬‬ ‫اﻟﻠﻘﻄـﺎت‪ ،‬اﻟﺘﻜﻮﻳﻦ واﻟﺘﺄﻃـﺮ(‪ ،‬واﻹﺿﺎءة اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﺗﻄﺒﻴﻖ ورﺷـﺔ ﻋﻤـﻞ ﻟﺘﺼﻮﻳﺮ اﻷﻓﻼم‬

‫اﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻴﺔ واﻟﺪراﺳﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬ﱠ‬ ‫ﺑـﻦ ﻣﺪﻳـﺮ ﻓـﺮع‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋﲇ اﻟﻐﻮﻳﻨﻢ أن ﻫﺬه اﻟﺪورة ﺗﺄﺗﻲ‬ ‫ﺿﻤﻦ ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻟـﺪورات واﻟﱪاﻣﺞ اﻤﺘﻨﻮﻋﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺳـﻴﻘﺪﻣﻬﺎ اﻟﻔـﺮع ﻫـﺬا اﻟﻌـﺎم‪ ،‬وأن‬ ‫اﻤﺸﺎرﻛﻦ ﰲ اﻟﺪورة ﺳﻴﺤﺼﻠﻮن ﻋﲆ ﺷﻬﺎدة‬ ‫ﻣﻌﺘﻤـﺪة ﻣـﻦ ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ واﻟﻔﻨـﻮن ﺑﻮاﻗﻊ‬ ‫ﺛﻼﺛﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻋﲆ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ‪.‬‬

‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫‪29‬‬

‫اﻟﻤﻨﻴﻊ واﻟﻤﻄﻠﻖ ﻳﺘﻔﻘﺪان اﻟﻤﻮاﻗﻊ اﺛﺮﻳﺔ ﻓﻲ ُ‬ ‫وﻳﺸﺪدان‪:‬‬ ‫اﻟﻌﻼ‪ ..‬ﱢ‬ ‫ﻳﻘﺪرون ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ‬ ‫ﺗﻘﻮي اﻳﻤﺎن‪ ..‬واﻟﻌﺎﺑﺜﻮن ﻻ ﱢ‬ ‫زﻳﺎرﺗﻬﺎ ﱢ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺗﻔﻘـﺪ ﻋﻀـﻮا ﻫﻴﺌـﺔ ﻛﺒـﺎر اﻟﻌﻠﻤـﺎء‬ ‫اﻤﺴﺘﺸـﺎران ﰲ اﻟﺪﻳـﻮان اﻤﻠﻜﻲ‪ ،‬ﻓﻀﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻨﻴﻊ‪ ،‬وﻓﻀﻴﻠﺔ اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻤﻄﻠـﻖ‪ ،‬أﻋﻤـﺎل اﻟﺘﻨﻘﻴـﺐ‬ ‫واﻟﺘﺄﻫﻴـﻞ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺗﻨﻔﺬﻫﺎ اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴـﻴﺎﺣﺔ واﻵﺛﺎر‪ ،‬ﰲ ﻣﻮاﻗﻊ أﺛﺮﻳـﺔ وﺗﺮاﺛﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻌُ ﻼ‪.‬‬ ‫وﺷـﻤﻠﺖ اﻟﺰﻳﺎرة ﻣﻮﻗﻊ اﻤﺎﺑﻴـﺎت اﻷﺛﺮي‬ ‫)ﻣﺪﻳﻨـﺔ ﻗـﺮح اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ(‪ ،‬وﺟﻮﻟـﺔ ﰲ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫اﻟﺤﺠـﺮ )ﻣﺪاﺋـﻦ ﺻﺎﻟـﺢ(‪ ،‬وﺗﻀﻤﻨـﺖ ﻣﺒﺎﻧﻲ‬ ‫ﺳـﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ اﻟﺤﺠﺎز‪ ،‬وﻣﺘﺤﻒ ﻣﺪاﺋﻦ ﺻﺎﻟﺢ‪،‬‬ ‫واﻟﻘﻠﻌﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻮاﺟﻬـﺎت اﻟﺼﺨﺮﻳﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻮﻗﻊ‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻨﻘﻴﺒـﺎت اﻷﺛﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫واﻤﻌﺎﻟﻢ اﻤﻜﺘﺸـﻔﺔ‪ ،‬واﻻﻟﺘﻘﺎء ﺑﺎﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧـﴘ ﻟﻠﺘﻨﻘﻴـﺐ اﻷﺛـﺮي‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺷـﻤﻠﺖ اﻤﻌﺎﻟﻢ اﻟﱰاﺛﻴﺔ ﰲ ﺑﻠﺪة اﻟﻌﻼ اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﺘﺤﻒ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻌُ ﻼ‪ ،‬واﻟﺘﻨﻘﻴﺒﺎت اﻷﺛﺮﻳﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺨﺮﻳﺒﺔ‪.‬‬ ‫وأﻋـﺮب اﻤﻨﻴـﻊ ﻋﻦ ﺳـﻌﺎدﺗﻪ ﺑﺰﻳﺎرة ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻤﻮاﻗـﻊ اﻷﺛﺮﻳـﺔ‪ ،‬واﻻﻃﻼع ﻋﲆ ﺟﻬـﻮد اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋـﲆ اﻤﻮاﻗﻊ اﻷﺛﺮﻳـﺔ وﺗﺄﻫﻴﻠﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬داﻋﻴﺎ ً إﱃ‬ ‫ﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺠﻬﻮد ﰲ ﻫﺬا اﻤﺠﺎل‪.‬‬

‫وأﻛﺪ »أن ﺗﻠـﻚ اﻤﻮاﻗﻊ واﻟﻜﻨـﻮز اﻷﺛﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻫـﻲ ﰲ اﻟﻮاﻗﻊ ﻣﺤـﻂ ﺣﻀﺎرات ﺳـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وﰲ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴـﻪ ﻫﻲ ﻣﺤﻞ ﻋﱪة وﻋﻈﺔ‪ ،‬وزﻳﺎرﺗﻬﺎ‬ ‫ﺗﻌﻄﻲ ﻛﺜﺮا ﻣﻦ اﻟﺘﺄﺛﺮ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺘﻌﻠﻖ وﺗﻘﻮﻳﺔ‬ ‫اﻹﻳﻤﺎن ﺑﺎﻟﻠﻪ«‪.‬‬ ‫ودﻋـﺎ اﻤﻨﻴـﻊ زوار اﻤﻮاﻗـﻊ اﻷﺛﺮﻳـﺔ إﱃ‬ ‫»ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻫﺬه اﻟﺜﺮوة اﻷﺛﺮﻳﺔ«‪ ،‬ﻣﺘﺴـﺎﺋﻼً‪» :‬ﻤﺎذا‬ ‫ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﻳﺸـﻮﻫﻬﺎ وﻳﻌﺒﺚ ﺑﻬـﺎ؟«‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪا ً ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻘﻮم ﺑﺄﻋﻤﺎل اﻟﺘﺸﻮﻳﻪ واﻟﻌﺒﺚ ﺑﺎﻵﺛﺎر »ﻣﻘﴫ‬ ‫ﰲ ﺣﻖ ﺑﻠﺪه‪ ،‬ﺑﻞ ﻫﻮ ﻋﺎﺑﺚ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺼﺎﻟﺢ‬ ‫اﻟﺒﻼد‪ ،‬وﻋﲆ إﺧﻮاﻧﻨـﺎ أن ﻳﻌﺮﻓﻮا أن اﻵﺛﺎر اﻵن‬ ‫ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ أﺟﻤﻊ ﺗﻌﺘﱪ ﻣـﻦ أﻋﻈﻢ اﻟﻜﻨﻮز اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻔﺨـﺮ وﺗﻌﺘﺰ ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺎﻵﺛـﺎر ﰲ أي ﺑﻠﺪ ﺗﺪل ﻋﲆ‬ ‫ﺣﻀﺎرﺗﻬﺎ«‪ ،‬ﻣﻌﺮﺑﺎ ً ﻋﻦ أﺳﻔﻪ ﻣﻦ ﻋﺒﺚ اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﰲ اﻵﺛﺎر‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ إﻳﺎﻫـﻢ ﺑﺎﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ وأن‬ ‫ﻳﺸﻌﺮوا ﺑﺄن ﻫﺬا ﻣﻠﻜﻬﻢ وأﻧﻬﺎ ﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎد اﻤﻨﻴﻊ ﺑﻤﺎ ﺷـﺎﻫﺪه ﺧﻼل اﻟﺰﻳﺎرة‪،‬‬ ‫وﻗـﺎل »رأﻳﻨـﺎ آﺛـﺎرا ً ﺟﻴـﺪة ﻣـﻦ اﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻘﺼـﻮر‪ ،‬ورأﻳﻨﺎ آﺛﺎر ﻫﺬه اﻟﻘﺼﻮر‪ ،‬ﻛﻤﺎ رأﻳﻨﺎ‬ ‫أﺳﺎﺳـﺎﺗﻬﺎ وﺗﻔﺎﺻﻴـﻞ ﻏﺮﻓﻬﺎ واﻟﻄـﺮق اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ ﻣﺤﻞ ﻋﺒﻮر ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻦ ﺳـﺎﻛﻨﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻼ ﺷـﻚ‬ ‫أﻧﻪ ﻣﺠﻬﻮد ﻣﺸﻜﻮر‪ ،‬وﺳـﻴﻌﻄﻲ ﺗﻔﺴﺮا ً ﺟﻴﺪا ً‬ ‫ﻟﻜﺘﺎب اﻟﻠﻪ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﱃ »وﺗﺘﺨﺬون‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻬﻮﻟﻬﺎ ﻗﺼﻮراً«‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ﻋﲆ أن »ﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤـﺚ اﻟﻔـﺮدي ﻋﻦ اﻵﺛـﺎر‪ ،‬وﺗﺸـﻮﻳﻪ اﻵﺛﺎر‬

‫وﻧﺒﺸـﻬﺎ وﺗﺨﺮﻳﺒﻬﺎ وﴎﻗﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺗﻼﻋﺐ واﻋﺘﺪاء‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﺒﻠﺪ«‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒـﺎ ً اﻟﺠﻬﺔ اﻤﺨﺘﺼﺔ‬ ‫»ﺑﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ ﻫﺬه اﻵﺛـﺎر‪ ،‬وﻣﻌﺎﻗﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻋﻰ وﻻ ﻳﻘﺪر ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺑﻼده ﰲ اﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺜﺮوة اﻷﺛﺮﻳﺔ ﻋﺰا ً ﻟﻪ وﻟﺒﻼده«‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ اﻤﻄﻠﻖ‪ ،‬أﻧـﻪ اﻃﻠﻊ‪،‬‬ ‫ﺧـﻼل اﻟﺰﻳﺎرة‪ ،‬ﻋﲆ ﺣﻀﺎرات ﻣﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﰲ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺒـﻼد )اﻷﻧﺒﺎط‪ ،‬اﻟﻠﺤﻴﺎﻧﻴـﻦ‪ ،‬وﺛﻤﻮد(‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪا‬ ‫أن ﺟﻬـﻮد اﻟﻬﻴﺌﺔ ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻋﲆ ﻫﺬه اﻵﺛﺎر‬ ‫»ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻋﲆ آﻳـﺎت وﻋ َِﱪْ‪ ،‬ﻓـﺈن اﻟﻠﻪ ذﻛﺮ ﰲ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑـﻪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻫﺬه اﻤﻮاﺿـﻊ وﻏﺮﻫﺎ‪ ،‬وﺟﻌﻠﻬﺎ‬ ‫آﻳـﺔ ﻟﻌﺒـﺎده اﻤﺆﻣﻨـﻦ ﺑﺄن ﻳﺴـﺮوا ﰲ اﻷرض‬ ‫ﻓﻴﻨﻈﺮوا ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ اﻷﻣﻢ ﻗﺒﻠﻬﻢ«‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻤﻄﻠـﻖ أن »ﻗـﺮاءة اﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻵﺛﺎر‬ ‫ﺗﺒﻌـﺚ اﻟﻌﱪة‪ ،‬وﺗﺤﻔﻆ اﻟﺘﺎرﻳـﺦ‪ ،‬وﺗﺨﱪ اﻷﻣﺔ‬ ‫ﺑﻤﺎﺿﻴﻬﺎ اﻟﻌﺘﻴـﻖ‪ ،‬ﻟﺘﻨﴩه وﺗﺼﺤﺤﻪ وﺗﻔﺎﺧﺮ‬ ‫ﺑـﻪ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﺎ ً أن »ﻣﺎ ﰲ ﻫـﺬه اﻤﻮاﻗﻊ ﻳﺼﺤﺢ‬ ‫ﻣﺴـﺮة اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻋـﻦ اﻷﻣﻢ اﻟﺒﺎﺋـﺪة ﻣﺜﻞ دوﻟﺔ‬ ‫اﻷﻧﺒﺎط‪ ،‬ودوﻟﺔ اﻟﻠﺤﻴﺎﻧﻴﻦ وﻏﺮﻫﻤﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﻧﻨﺎ‬ ‫ﻻ ﻧـﺮى ذﻛﺮا ً ﺷـﺎﻓﻴﺎ ً ﻟﻬﺎ ﰲ ﻣﺼـﺎدر اﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻤـﺔ‪ ،‬وﻋـﴗ أن ﻧﺠـﺪ ﻣـﻦ أﺑﻨﺎﺋﻨـﺎ ﻣﻤﻦ‬ ‫ﻳﻨﻘﺒﻮن ﻋﻦ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ ﰲ اﻤﺼﺎدر‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴـﺔ ﻣـﺎ ﻳُﻐﻨـﻲ وﻳُﺼﺤـﺢ«‪ ،‬ﻣﺜﻨﻴﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺠﻬـﻮد ﰲ إﺑﺮاز ﻫﺬه اﻟﺠﻮاﻧـﺐ »ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻤﺎﳽ‬ ‫ﻣـﻊ اﻤﻨﻬـﺞ اﻟﴩﻋـﻲ اﻟـﺬي ﻳﺒﻌﺚ ﻋـﲆ ﻓﻬﻢ‬

‫اﻟﺘﺎرﻳﺦ ودراﺳـﺘﻪ ﻟﻠﻌﻈﺔ واﻟﻌﱪة‪ ،‬واﻻﺳﺘﻔﺎدة‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺘﺠﺎرب‪ ،‬وﺣﻔﻆ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت وﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫أﺳﺲ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺘﻴﻨﺔ«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل »إن ﻛﻞ ﻫﺬا ﻳﴬ وﻳﻔﺴـﺪ وﺛﺎﺋﻘﻴﺔ‬ ‫اﻵﺛـﺎر‪ ،‬ﻓﻬـﺆﻻء ﻳﺠﻬﻠـﻮن ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ وﻳﺴـﻴﺆون‬ ‫اﺳـﺘﺨﺪام زﻳﺎراﺗﻬﻢ ﻟﻠﻤﻮاﻗﻊ اﻷﺛﺮﻳﺔ«‪ ،‬واﺻﻔﺎ ً‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻘـﻮم ﻣﺨﺮﺑﻮا اﻷﺛـﺎر ﺑﺄﻧﻪ »ﺧﻴﺎﻧـﺔ وﺗﻌﺪٍ‪،‬‬ ‫وﺿـﺪ ﺣﻔـﻆ ﻫـﺬه اﻵﺛـﺎر ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫـﺎ وﺛﺎﺋﻖ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ ﺣﻀﺎرﻳﺔ ﻳﺠﺐ أن ﻧﺤﺴﻦ اﺳﺘﻐﻼﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫وأﻗﻮل ﻟﻬﻢ إﻧﻬﻢ إن أﻓﻠﺘﻮا ﻣﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﰲ اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻟـﻦ ﻳﻔﻠﺘﻮا ﻣﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑـﺔ ﰲ اﻵﺧﺮة‪ ،‬ﻷن‬ ‫اﻟﺪوﻟـﺔ ﻗﺪ ﺧﴪت اﻷﻣـﻮال‪ ،‬ووﻇﻔﺖ اﻟﺮﺟﺎل‪،‬‬ ‫واﺷﺘﻐﻠﺖ ﻟﺤﻔﻆ ﻫﺬه اﻷدﻟﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ أن اﻟﺘﻌﺪي ﻋﲆ اﻵﺛﺎر ﻫﻮ ﺗﻌﺪ »ﻋﲆ‬ ‫ﺛـﺮوات ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬وأﻣﻮال وﻣﻮروﺛﺎت ﺷـﻌﺒﻴﺔ‬ ‫ﻷﻫﻞ ﻫﺬا اﻟﺒﻠﺪ اﻤﺒﺎرك«‪.‬‬ ‫ووﺟﻪ رﺳـﺎﻟﺔ ﻤﻦ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺘﺨﺮﻳﺐ اﻵﺛﺎر‪،‬‬ ‫»اﺣﺬروا أن ﺗﻘﻌﻮا ﰲ ذﻧﺐ وأﻧﺘﻢ ﻻ ﺗﺸـﻌﺮون‪،‬‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ً أن اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺟﺎﻫﺪة‬ ‫ﻟﺤﻔـﻆ ﻫﺬا اﻟﱰاث وﺗﻨﻘﻴﺘـﻪ«‪ ،‬داﻋﻴﺎ إﻳﺎﻫﻢ إﱃ‬ ‫اﻟﺘﺒﴫ واﻟﺘﻌﻘـﻞ‪ ،‬وأن ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻋﻮﻧﺎ ً »ﰲ ﺣﻔﻆ‬ ‫ﻫـﺬه اﻤﻜﺎرم واﻷدﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﺧﺮ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺒـﻼد‪ ،‬ﻓﻜﻞ ﺑﻼد ﺗﻔﺨﺮ ﺑﺂﺛﺎرﻫﺎ وﺗﺴـﺘﻐﻠﻬﺎ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﻈﺔ واﻟﻌﱪة‪ ،‬وﻗﺪم اﻟﺘﺎرﻳﺦ‪ ،‬وﺣﻔﻆ ﺳﺠﻼت‬ ‫اﻟﺤﻀﺎرة«‪.‬‬

‫اﻤﻨﻴﻊ واﻤﻄﻠﻖ ﻳﺴﺘﻤﻌﺎن ﻟﴩح ﻋﻦ أﻋﻤﺎل اﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﰲ ﻣﺪاﺋﻦ ﺻﺎﻟﺢ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻳﺴـﺘﻌﺪ ﻓﺮع ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن ﰲ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻹﻃﻼق اﻟﻨﺴـﺨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ »ﻣﴪح ﺷﺒﺎب اﻟﺮﻳﺎض« ﰲ‬ ‫اﺣﺘﻔﺎل اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺑﺎﻟﻴﻮم اﻟﻌﺎﻤﻲ ﻟﻠﻤﴪح‪،‬‬ ‫ﰲ ‪ 27‬ﻣﺎرس اﻤﻘﺒـﻞ‪ ،‬ﰲ ﻣﺮﻛﺰ اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﰲ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ وزﻳـﺮ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻹﻋﻼم اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺧﻮﺟﺔ‪ ،‬وﻣﺸﺎرﻛﺔ ﺷﺒﺎب اﻤﴪح ﰲ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬ ‫واﺧﺘـﺎر ﻓـﺮع اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻫـﺬا اﻟﻌﺎم ﻧﺺ‬ ‫»ﻏﺒﺎر ﺑﻦ ﺑﺠﻌﺔ« ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺜﻴﻢ ﻟﻴﻜﻮن‬ ‫اﻟﻨﺺ اﻤﺤﻮري ﻟﻠﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﺮﺷـﻴﺢ‬ ‫ﻋﴩة ﻛﺘّﺎب ﻣﴪﺣﻴـﻦ ﻹﻋﺪاد ﻋﴩة ﻧﺼﻮص‬ ‫ﻣﴪﺣﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻞ ﺣﺴـﺐ رؤﻳﺘﻪ‪ ،‬ﺳﻴﺨﺮﺟﻬﺎ ﻋﴩة‬ ‫ﻣﺨﺮﺟﻦ‪ ،‬ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻋﺮوض ﺑﺮؤى ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺘﻤـﺪ ﻓﻜـﺮة اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻋـﲆ ﺗﻮزﻳـﻊ‬ ‫ﺷـﺒﺎب اﻤـﴪح اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻠﻘـﻮا دورات ﻣﴪﺣﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺧﻼل اﻟﺴـﻨﻮات اﻷرﺑﻊ اﻤﺎﺿﻴﺔ إﱃ‬ ‫ﻋـﴩ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت‪ ،‬ﻛﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻨﻔﺬ ﻧﺼﺎ ﻣﻌﺪا‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻨﺺ اﻤﺤﻮري »ﻏﺒـﺎر ﺑﻦ ﺑﺠﻌﺔ«‪ ،‬ﺑﻬﺪف‬ ‫إﺗﺎﺣﺔ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﱪوز ﺟﻴﻞ ﻣﴪﺣﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻘﻮد‬ ‫اﻟﺤﺮاك اﻤﴪﺣﻲ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺪ ﻫﺬه اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻣﺤﻄﺔ »ﺗﺴـﻮﻳﻘﻴﺔ«‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻫـﺐ اﻤﴪﺣﻴـﺔ‪ ،‬ﻳﺤﴬﻫـﺎ ﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴـﺎت اﻹﻧﺘﺎج اﻟﻔﻨﻲ واﻟﻘﻨـﻮات اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ‬ ‫واﻤﺨﺮﺟﻦ‪.‬‬ ‫وأﻗﺎﻣﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻘﺎء ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﺣﻮل‬ ‫ﻣﻔﻬـﻮم اﻹﻋـﺪاد اﻤﴪﺣـﻲ اﻟﺘﻘﻰ ﻓﻴـﻪ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﻌﺜﻴـﻢ ﻋﺪدا ﻣـﻦ اﻟﻜﺘﺎب اﻤﴪﺣﻴﻦ اﻟﺸـﺒﺎب‬

‫ﻤﻨﺎﻗﺸـﺔ أﺑﻌﺎد ﻧﺺ »ﻏﺒﺎر ﺑـﻦ ﺑﺠﻌﺔ«‪ ،‬وﻗﺪم‬ ‫ﻓﻴﻪ أﺳـﺲ اﻹﻋـﺪاد اﻤﴪﺣـﻲ واﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻤﺜﲆ‬ ‫ﻹﺧﺮاج ﻧﺺ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ رﺣﻢ ﻧﺺ آﺧﺮ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ ﰲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬـﺎ ﻓﻴﻠﻤﺎ ﻗﺼﺮا‬ ‫وﺗﻌـﺪ‬ ‫ﻣﺪﺗﻪ ﺧﻤـﺲ دﻗﺎﺋﻖ ﻟﻜﻞ ﻣﻤﺜﻞ ﺷـﺎب‪ ،‬ﻳُﺮﺻﺪ‬ ‫أداؤه اﻤﴪﺣﻲ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺸـﺎرﻛﺎﺗﻪ‪ ،‬وﻳﻘﺪم ﻟﻪ‬ ‫ﰲ ﺣﻔﻞ اﻟﺨﺘﺎم‪ ،‬ﻟﻴﻜﻮن ﻟﻪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺳـﺮة ﻣﺮﺋﻴﺔ‬ ‫ﻣﻌﺘﻤﺪة ﻣﻦ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻟﻪ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫اﻤﴪﺣﻴﺔ ﰲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺷﺎدي ﻋﺎﺷﻮر‪:‬‬ ‫إن اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺳﺘﺤﺎﻓﻆ ﻋﲆ ﻫﻮﻳﺘﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺪ »ورﺷـﺔ ﻋﻤﻞ ﻛﱪى« ﻟﺸﺒﺎب اﻤﴪح‬ ‫اﻟﺬﻳـﻦ أﻋﺪﺗﻬـﻢ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﺧـﻼل اﻟﺴـﻨﻮات‬ ‫اﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻨﻈﻤـﺔ‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮ ﻓﺮع‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‪ ،‬رﺟـﺎ اﻟﻌﺘﻴﺒـﻲ‪ ،‬إن اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ ﺗﻌـﺪ‬ ‫»ﻣﻬﺮﺟﺎﻧـﺎ ﺗﺴـﻮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻠﻤﻮاﻫـﺐ اﻤﴪﺣﻴـﺔ‪،‬‬ ‫وﻫـﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻧﻌﻄﻴﻬﺎ ﻟﺸـﺒﺎب اﻤـﴪح ﻟﻴﺜﺒﺘﻮا‬ ‫ﻣﻮﻫﺒﺘﻬﻢ«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﺳـﻜﺮﺗﺮ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ ﺑﻨﺪر ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح‬ ‫إن اﻤﺆﻟﻔـﻦ اﻤﺸـﺎرﻛﻦ ﰲ إﻋـﺪاد اﻟﻨـﺺ‬ ‫اﻤﴪﺣﻲ ﻟﻠﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﻳﻤﺜﻠﻮن »ﻧﺨﺒﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻜﺘـﺎب اﻤﴪﺣﻴﻦ اﻟﺸـﺒﺎب ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‪،‬‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴـﻬﻤﻮن ﰲ ﺗﺸـﻜﻴﻞ ﻣﺴـﺘﻘﺒﻞ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫اﻤﴪﺣﻴـﺔ ﰲ اﻤﴪح اﻟﺴـﻌﻮدي«‪ ،‬وﻫﻢ‪ :‬ﻏﺎزي‬ ‫اﻟﻌﻤﺮي‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺸﻬﺮي‪ ،‬ﻋﲇ اﻷﺳﻤﺮي‪ ،‬ﻓﺎﻳﺰ‬ ‫اﻟﻌﺒﺪاﻟﻠـﻪ‪ ،‬ﻓﻬﺪ اﻟﺸـﻬﺮاﻧﻲ‪ ،‬ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﴩﻳﻤﻲ‪،‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫﺎب اﻤﻜﻴﻨﺰي‪ ،‬وﻋـﺰام اﻤﻮﳻ‪ .‬وﺑﻦ أن‬ ‫اﻟﺪورة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ ﺳﺘﺸـﻬﺪ ﻣﺸـﺎرﻛﺔ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺒﺘﻦ ﺳﻨﺎء ﻧﺎﴏ وراﻧﻴﺎ ﻣﻨﺼﻮر‪.‬‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ أﺣﺪ ﻟﻘﺎءات اﻹﻋﺪاد ﻟﻠﻤﺴﺎﺑﻘﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﺰام‬ ‫ﻓﺘـﺢ اﻷﺳـﺘﺎذ ﰲ ﺟﺎﻣﻌـﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻮرﺑﻮن اﻟﺪﻛﺘـﻮر أرﻳﻚ ﻓﺎﱄ‬ ‫اﻟﻀـﻮء ﻋﲆ ﻓـﱰة ﻏﺎﻣﻀـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺎرﻳـﺦ ﺟﺪة ﻣﺎ ﺑـﻦ اﻟﻌﺎم ‪800‬‬ ‫إﱃ ‪1400‬م‪ ،‬ﻣﻘﺪﻣـﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت‬ ‫ﻧـﺎدرة ﻋﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻮﺟـﻮد اﻟﻔﺎرﳼ ﰲ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬ﻣﺎ دﻓـﻊ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻣﻨﺎع‬ ‫إﱃ اﻤﻄﺎﻟﺒـﺔ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣـﻦ اﻟﺒﺤﺚ ﰲ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺠﺎﻧـﺐ اﻟﻐﺎﻣـﺾ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳـﺦ ﺟﺪة‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺘﱪا أن اﻟﺒﺎﺣﺚ اﻟﻔﺮﻧﴘ وﺿﻊ أﻣﺎم‬ ‫اﻤﺆرﺧـﻦ ﻋﻼﻣـﺎت اﺳـﺘﻔﻬﺎم‪ ،‬ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ وﺿﻊ إﺟﺎﺑﺎت ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻗـﺪم اﻟﺒﺎﺣـﺚ اﻟﻔﺮﻧـﴘ‪ ،‬ﺧﻼل‬ ‫أﻣﺴـﻴﺔ أﻗﺎﻣﻬﺎ ﻓـﺮع ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫واﻟﻔﻨـﻮن ﰲ ﺟﺪة ﻣﺴـﺎء أﻣـﺲ اﻷول‬ ‫ﺗﻨﺎوﻟـﺖ ﻧﺸـﻮء ﻫـﺬه اﻤﺪﻳﻨـﺔ‪ ،‬ﴎدا‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻴـﺎ ﻣﻮﺛﻘـﺎ ﻟﺘﺎرﻳﺦ ﺟـﺪة ﺧﻼل‬ ‫‪ 600‬ﻋﺎم‪ ،‬ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ أﺑﺤﺎﺛﻪ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا إﱃ وﺟﻮد ﻋﺪة أﺑﺤﺎث ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫ﻋﻦ ﺟﺪة ﰲ ﻓﺮﻧﺴﺎ‪.‬‬ ‫وﰲ ﻣﻮﺿـﻮع اﻤﺤـﺎﴐة‪ ،‬اﻋﺘـﱪ‬ ‫ﻓـﺎﱄ أن ﺟﺪة ﻟﻢ ﺗﺰدﻫﺮ إﻻ ﺑﻌﺪ ﻧﺸـﻮء‬ ‫اﻹﺳﻼم‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ أﻣﺮ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺑﻦ ﻋﻔـﺎن رﴈ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎر ﺟﺪة‬ ‫ﻣﻴﻨـﺎء ﻤﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ اﻟﺸـﻌﻴﺒﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل إن ﺗﺎرﻳﺦ ﺟﺪة ﻳﺮﺗﺒـﻂ ﺑﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫اﻟﺤﺞ واﻟﺘﺒـﺎدﻻت اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ‬ ‫أن ﺗﺎرﻳﺨﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻴﺎﺳـﻴﺎ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ أﺑﺪا‪.‬‬ ‫ورﻛـﺰ اﻤﺤـﺎﴐ ﻋـﲆ ﺑﻌـﺾ‬ ‫اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻤﻬﻤﺔ ﻣـﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﺟﺪة‪ ،‬وﰲ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﻬﺎ ﻓﱰة اﻟﻮﺟﻮد اﻟﻔﺎرﳼ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا‬ ‫إﱃ أن ﻋﺪة ﻣﺼﺎدر ذﻛﺮت وﺟﻮد اﻟﻌﺠﻢ‬ ‫ﰲ ﺟﺪة‪ ،‬وأن ﺗﻄﻮر ﺟﺪة اﻷول ﻳﻌﻮد إﱃ‬ ‫ﻧﺸـﺎﻃﻬﻢ‪ ،‬وأن ﻫﺆﻻء اﻟﻌﺠﻢ ﻫﻢ ﺗﺠﺎر‬ ‫أﺗـﻮا ﻣـﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳـﺮاف‪ ،‬اﻤﻄﻠﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻟﻌﺮﺑـﻲ‪ ،‬وﻛﺎﻧﻮا ﻳﺰودون ﺟﺪة‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻀﺎﺋـﻊ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﻮاردة ﻣﻦ إﻳﺮان‬ ‫واﻟﻬﻨـﺪ وﺗﺮﻛﻴﺎ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ أن اﻟﻨﺸـﺎط‬ ‫اﻟﺴﺮاﰲ ﺷـﻬﺪ ﺗﺮاﺟﻌﺎ ﰲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻘﺮن‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ اﻟﻬﺠﺮي‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻫﺎﺟﺮ اﻟﺘﺠﺎر‬

‫ﻓﺎﱄ وﺑﺠﻮاره ﻣﺪﻳﺮ ﻓﺮع اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺘﻌﺰي )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻳﻮﺳﻒ ﺟﺤﺮان(‬ ‫اﻟﺴـﺮاﻓﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﺪة وﺗﻀﺎءل دورﻫﻢ‬ ‫اﻟﺘﺠـﺎري‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻓﻘﺪ ﻫـﺆﻻء اﻟﺘﺠﺎر‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻢ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ‪ ،‬ﺗﻨﺎول ﻓﺎﱄ ﻓﱰة ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﺎرﻳـﺦ اﻤﺪﻳﻨـﺔ ﰲ ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻟﻘﺮن‬ ‫اﻟﺨﺎﻣـﺲ اﻟﻬﺠﺮي‪ ،‬وﻫﻲ ﻓـﱰة أﻃﻠﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ اﺳـﻢ »ﺟـﺪة ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺤﺠﺎج«‪،‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨـﺎ أﻧـﻪ ﰲ ﻫـﺬا اﻟﺘﺎرﻳـﺦ أﺻﺒـﺢ‬ ‫وﺟﻮد اﻟﺤﺠـﺎج ﰲ ﺟﺪة ﻣﺘﻌﺎﻇﻤﺎ‪ ،‬وأن‬ ‫ﺣﻴﻮﻳﺘﻬﺎ ﰲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﱰة ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺟﻊ إﱃ‬ ‫وﺟﻮد اﻟﺤﺠﺎج‪.‬‬ ‫وﻧﻘـﻞ اﻤﺤﺎﴐ ﻋﻦ اﺑـﻦ ﺑﻄﻮﻃﺔ‬ ‫ﻗﻮﻟـﻪ إن ﰲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﱰة ﻟـﻢ ﺗﻜﻦ ﺻﻼة‬ ‫اﻟﺠﻤﻌـﺔ ﺗﻘـﺎم ﰲ ﺟـﺪة أﺣﻴﺎﻧـﺎ ﻷن‬ ‫اﻟﺨﻄﻴﺐ ﻟـﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺤـﴢ إﻻ أﻗﻞ ﻣﻦ‬ ‫أرﺑﻌﻦ ﺷﺨﺼﺎ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻊ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎﻳﺪل‬ ‫ﻋﲆ ﻗﻠﺔ ﺳﻜﺎن اﻤﺪﻳﻨﺔ آﻧﺬاك‪.‬‬ ‫وﰲ اﻟﺠـﺰء اﻷﺧﺮ ﻣـﻦ اﻤﺤﺎﴐة‬ ‫ﻗـﺪم ﻓـﺎﱄ ﻋـﺪة ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻣﻬﻤﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻓـﱰات ﻏﺎﻣﻀـﺔ ﻣـﻦ ﺗﺎرﻳـﺦ اﻤﺪﻳﻨﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﻨﻬـﺎ أﻧﻪ ﻟـﻢ ﻳﺘﻌﺮف ﺧـﻼل ﺑﺤﻮﺛﻪ‬ ‫اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ اﻟﺴـﻠﻄﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺒﻊ‬ ‫ﻟﻬـﺎ ﺟﺪة ﺧـﻼل ﻓـﱰات ﻋﺪﻳـﺪة ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻘﺮﻧﻦ اﻟﺴـﺎﺑﻊ واﻟﺜﺎﻣـﻦ اﻟﻬﺠﺮﻳﻦ‪،‬‬ ‫وأن ازدﻫﺎر ﺟﺪة اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ وﺗﻮﺳـﻌﻬﺎ‬ ‫ﺗـﻢ ﰲ اﻟﻔﱰة اﻟﺘﻲ ﺗﻠـﺖ اﻟﻌﺎم ‪827‬ﻫـ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻧﺴـﺞ اﻟﺘﺠـﺎر اﻟﻬﻨـﻮد ﻋﻼﻗﺔ‬

‫ﻣﺒـﺎﴍة ﻣﻊ ﺟـﺪة وﺗﺨﻠﻮا ﻋـﻦ ﻣﻴﻨﺎء‬ ‫ﻋﺪن‪ ،‬ﻟﺘﺰدﻫﺮ اﻤﺪﻳﻨﺔ وﺗﺘﻮﺳـﻊ‪ ،‬وﺗﻜﺜﺮ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻤﺴـﺎﺟﺪ واﻟﺰواﻳﺎ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا‬ ‫إﱃ أن ﺟـﺪة اﺗﺨـﺬت ﰲ اﻟﻘﺮن اﻟﻌﺎﴍ‬ ‫اﻟﻬﺠـﺮي ﺷـﻜﻞ اﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺪﻓﺎﻋﻴـﺔ‪،‬‬ ‫ورﺳـﻤﺖ ﻣﻼﻣـﺢ اﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﰲ اﻤﺪاﺧﻼت ﺗﺤﺪث أﺣﻤﺪ ﺑﺎدﻳﺐ‬ ‫ﻋﻦ اﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻟﺘﻲ اﻛﺘﺴـﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺪة‬ ‫ﺷـﻬﺮة ﺣﻦ اﺣﺘـﻞ اﻟﱪﺗﻐﺎﻟﻴﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻋـﺪن‪ ،‬ﻣﻌﺘـﱪا أن ﺟـﺪة ﻛﺎﻧـﺖ ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ ﰲ ﺗﺠﺎذﺑﺎت اﻟﻘﻮى ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﻣﻨﺎع أن‬ ‫اﻤﺤﺎﴐ وﺿﻌﻨﺎ أﻣﺎم ﻓﱰة ﻏﺎﻣﻀﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ ﺟﺪة ﺗﺤﺘﺎج إﱃ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫واﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‪ ،‬ﻣﺘﺴـﺎﺋﻼ ﻋـﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ وﺟﻮد‬ ‫اﻟﻔﺮس ﰲ ﺟﺪة؟ وﻛﻴﻒ أﺗﻮا إﻟﻴﻬﺎ؟‪.‬‬ ‫واﻋﺘﱪ اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺑﻮﺑﻜﺮ ﺑﺎﻗﺎدر أﻧﻪ‬ ‫ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻬﻢ ﺗﺎرﻳﺦ ﺟﺪة إﻻ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻨﻈـﺮ ﰲ اﻟﻌﻼﻗـﺎت اﻟﺪوﻟﻴـﺔ‪ ،‬واﺻﻔﺎ‬ ‫اﻟﴫاع ﻋﲆ ﺟﺪة وﻣﻴﻨﺎﺋﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺮﺣﻠـﺔ إﱃ أﺧـﺮى‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻳﺄﺧﺬ‬ ‫ﺷﻜﻞ اﻟﴫاع اﻟﻌﻘﺎﺋﺪي أﺣﻴﺎﻧﺎ وﺷﻜﻞ‬ ‫اﻟﴫاع اﻹداري أﺣﻴﺎﻧﺎ أﺧﺮى‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ‬ ‫أن ﺟـﺪة ﻟـﻢ ﺗﻜـﻦ ﻣﺆﻫﻠـﺔ ﻷن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﻋﻬﺪ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻧﻈﺮا‬ ‫ﻟﺸﺢ اﻤﺎء ﻓﻴﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﻋﺸﺮة ُﻛ ﱢﺘﺎب ﻳﻌﻴﺪون ﺗﺸﻜﻴﻞ »ﻏﺒﺎر ﺑﻦ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻳﻔﺘﺢ ﻣﻠﻒ اﻟﻮﺟﻮد اﻟﻔﺎرﺳﻲ ﻓﻲ ﺟﺪة‪ ..‬وﻣﻨﺎع‬ ‫ﺑﺠﻌﺔ« ﻟﺘﻘﺪﻳﻤﻪ ﻓﻲ »ﻣﺴﺮح ﺷﺒﺎب اﻟﺮﻳﺎض« ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺪراﺳﺔ اﻟﻔﺘﺮة »اﻟﻐﺎﻣﻀﺔ« ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫»اﻟﺪارة« ﺗﺸﺎرك ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟﻌﻼ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺗﺸـﺎرك دارة اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﰲ ﻓﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻤﺆﺗﻤـﺮ اﻷول‬ ‫ﻟﻶﺛﺎر واﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﰲ اﻟﻌﻼ ﺗﺤﺖ‬ ‫ﻋﻨﻮان »ﺗﺤﺪﻳﺎت وﺗﻄﻠﻌﺎت«‪،‬‬ ‫اﻟـﺬي ﺗﻨﻈﻤـﻪ ﺟﺎﻣﻌـﺔ ﻃﻴﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻏﺮة رﺑﻴﻊ اﻵﺧﺮ إﱃ اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﺑﺠﻨﺎح ﻣﺘﺨﺼﺺ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻓﻬﺪ اﻟﺴﻤﺎري‬ ‫اﻤﻌﺮض اﻤﺼﺎﺣـﺐ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ‪.‬‬ ‫وﻳﻀﻢ اﻟﺠﻨﺎح ﺧﻤﺴـﻦ ﺻـﻮرة ﻣﻦ ﺻﻮر ﺟﻴﻤـﺲ ﺗﻴﻠﻮر‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﻄﻬـﺎ ﻋـﺎم ‪1384‬ﻫــ‪1964/‬م ﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﻼ واﻵﺛـﺎر‪ ،‬أﺛﻨﺎء‬ ‫ﻣﺮاﻓﻘﺘـﻪ ﻟﻮﻓـﺪ دﺑﻠﻮﻣﺎﳼ ﻛﺎن ﻳـﺰور ﻣﺪاﺋﻦ ﺻﺎﻟـﺢ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺳـﻴﺤﻞ ﺗﻴﻠﻮر ﺿﻴﻔـﺎ ً ﻋﲆ اﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﺪﻋﻮة ﻣﻦ اﻟـﺪارة‪ .‬ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫آﺧﺮ‪ ،‬ﻳﱰأس اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺪارة اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻓﻬﺪ اﻟﺴـﻤﺎري‪ ،‬اﻟﺠﻠﺴﺔ‬ ‫اﻷوﱃ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان »آﺛﺎر اﻟﻌﻼ وﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ«‪.‬‬

‫اﻓﺘﺘﺎح ﻣﻌﺮض وﻟﻘﺎء »ﺿﻮاﺑﻂ اﻋﺠﺎز«‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق رﻋﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻹﻣﺎم ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳـﻌﻮد‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻠﻴﻤﺎن أﺑـﺎ اﻟﺨﻴﻞ‪ ،‬ﺻﺒﺎح أﻣـﺲ ﰲ ﻛﻠﻴﺔ‬ ‫أﺻـﻮل اﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬ﺣﻔﻞ اﻓﺘﺘـﺎح ﻣﻌﺮض اﻹﻋﺠﺎز اﻟﻌﻠﻤـﻲ‪ ،‬واﻟﻠﻘﺎء‬ ‫اﻟﻌﻠﻤـﻲ »ﺿﻮاﺑـﻂ اﻹﻋﺠﺎز اﻟﻌﻠﻤـﻲ ﰲ اﻟﻘﺮآن واﻟﺴـﻨﺔ«‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﻧﻈﻤـﻪ ﻣﺮﻛﺰ دراﺳـﺎت اﻹﻋﺠﺎز اﻟﻌﻠﻤـﻲ ﰲ اﻟﻘﺮآن واﻟﺴـﻨﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪.‬‬ ‫واﺷـﺘﻤﻞ اﻟﺤﻔـﻞ ﻋﲆ ﻛﻠﻤـﺔ ﻷﺑﺎ اﻟﺨﻴـﻞ‪ ،‬وأﺧﺮى ﻤﺪﻳـﺮ اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر أﺣﻤـﺪ اﻟﺒﺎﺗـﲇ‪ ،‬اﻟـﺬي ﻗـﺎل إن اﻟﻠﻘﺎء اﻟﻌﻠﻤـﻲ ﻳﻬﺪف‬ ‫ﻟﻠﻮﺻـﻮل إﱃ اﻤﻨﻬﺞ اﻟﻮﺳـﻂ ﰲ اﻹﻋﺠـﺎز اﻟﻌﻠﻤﻲ ﺑـﻦ اﻹﻓﺮاط‬ ‫واﻟﺘﻔﺮﻳﻂ‪ ،‬وﺑﻦ ﺷﺒﻬﺎت اﻤﺎﻧﻌﻦ وﻗﺒﻮل اﻤﺘﺴﺎﻫﻠﻦ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺧﺘﺎم اﻟﺤﻔﻞ ﺳـﻠﻢ أﺑﺎ اﻟﺨﻴﻞ دروﻋﺎ ً ﺗﺬﻛﺎرﻳﺔ ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﻠﻘﺎء‪ ،‬واﻤﺘﻌﺎوﻧﻦ ﻣﻊ اﻤﺮﻛﺰ‪.‬‬

‫»أدﺑﻲ اﻟﺮﻳﺎض« ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻨﺘﺪى ﻟﻠﺸﺒﺎب‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق ﻳﻨﻄﻠـﻖ ﰲ اﻟﻨﺎدي اﻷدﺑـﻲ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض ﻣﻨﺘﺪى‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب اﻹﺑﺪاﻋـﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳُﻌﻨـﻰ ﺑﺎﻤﻮاﻫﺐ اﻷدﺑﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﻴـﻦ واﻟﺨﺮﻳﺠﻦ‪ ،‬ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻟﻘﻠﻴﻠـﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻣـﻊ ﻗﻄﺎﻋﺎت ﺗﻌﻠﻴﻤﻴـﺔ‪ ،‬ﻟﻴﻜﻮن ﻣﻈﻠﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﺗﺤﺘﻀﻦ اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫اﻷدﺑﺎء واﻤﺒﺪﻋﻦ‪ ،‬وﻟﺘﻘﺪم ﻟﻬﻢ ﻣﻨﱪا ً ﺛﻘﺎﻓﻴﺎ ً ﻳﻌﺮﺿﻮن ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ‬ ‫إﺑﺪاﻋﺎﺗﻬﻢ وآراءﻫﻢ ورؤﻳﺘﻬﻢ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺳـﻴﻘﺪم ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﻌﺰز‬ ‫ﻣﻮاﻫﺒﻬـﻢ ﻣﻦ ﻧﺪوات وأﻣﺴـﻴﺎت وﻣﺴـﺎﺑﻘﺎت إﺑﺪاﻋﻴﺔ‪ ،‬ودورات‬ ‫ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ ﰲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺎﻷدب واﻟﺘﺠﺎرب اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫ودﻋـﺎ أﻣـﻦ اﻤﻨﺘـﺪى ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ اﻟﺠـﺎﴎ اﻟﺸـﺒﺎب اﻤﺒﺪﻋﻦ‬ ‫ﻟﻼﻧﻀﻤﺎم ﻟﻠﻤﻨﺘﺪى‪ ،‬ﻋﱪ إرﺳـﺎل ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻬﻢ )اﻻﺳﻢ واﻟﺠﻮال( ﻋﲆ‬ ‫اﻟﱪﻳﺪ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ )‪(mchabab13@hotmail.com‬‬


‫المالكي يجمع بين الحمداني والنجيمي في ُ‬ ‫«الح ّب كله»‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق‬

‫عبدالله امالكي‬

‫ثقافة‬

‫يس�تعد امؤرخ الرياي عبدالله جارالله امالكي ي‬ ‫اأيام امقبلة لتدشن كتابه الجديد (الحُ بّ كله) ويعد هذا‬ ‫الكتاب الرابع ي سلس�لة مؤلفاته التي أصدرها السنوات‬ ‫اماضية‪.‬‬ ‫امالكي قال إن كتابه الجديد غر مس�بوق من حيث‬

‫فك�رة اإعداد والتألي�ف كموس�وعة ي مختلف امجاات‬ ‫الثقافي�ة واأدبية وااجتماعية والفن والرياضة وقصص‬ ‫الحب عند العرب والعجم باإضافة إى الحكم والنصائح‬ ‫امفي�دة‪ ،‬خاص�ة للش�باب امقبل�ن عى ال�زواج وكيفية‬ ‫ااختي�ار‪ .‬كما أن الكت�اب يتضمن كثرا م�ن امعلومات‬ ‫والصور ع�ن أهم اآث�ار واأماكن الس�ياحية ي امملكة‬ ‫مع ذكر أش�هر القصائد واأناش�يد الوطني�ة‪ ،‬كما ضم‬

‫باإضافة إى شخصيات الغاف نخبة من الشعراء الذين‬ ‫اجتمع�وا أول مرة ي كتاب واحد ومنه�م (امرؤ القيس‬ ‫ويزي�د بن معاوية وأبو فراس الحمداني وامتنبي وأحمد‬ ‫شوقي وحمزة شحاتة ونمر بن عدوان وإبراهيم خفاجي‬ ‫وس�عد الخريج�ي وط�ال الس�عيد وفهد عاف�ت وعي‬ ‫امفي وخال�د امريخي وفائق عبدالجلي�ل ونزار قباني‬ ‫وعبدالعزيز النجيمي وفيصل اليامي وديك الجن)‪.‬‬

‫تجدر اإشارة إى أن الكتاب يتكون من ‪ 230‬صفحة‬ ‫موزعة عى ثمانية فصول هي (الحب ي اإسام‪ ،‬عامات‬ ‫امحب�ن‪ ،‬أهازيج الح�ب‪ ،‬رس�ائل وتغري�دات‪ ،‬ي الحب‬ ‫ضحك وب�كاء‪ ،‬قصص وحكاي�ات زوجية‪ ،‬ح�ب الوطن‬ ‫والديار‪ ،‬حب الس�فر والسياحة)‪ .‬يذكر أن امالكي حصل‬ ‫ع�ى موافقة وزارة الثقافة واإع�ام بنر الكتاب ي دور‬ ‫النر امحلية‪.‬‬ ‫غاف الكتاب‬

‫‪30‬‬

‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫‪áMÉ°ùŸG √òg ≈a ¿ÓYÓd‬‬ ‫‪OƒªY2 × º°S 4‬‬ ‫‪∫ÉjQ 250‬‬

‫‪Iô°ûf 30 …ô¡°T ¢VôY‬‬ ‫‪3000 ᪫≤H‬‬


‫اﺛﻨﻴﻦ ‪ 1‬رﺑﻴﻊ ا ﺧﺮ‪1434‬ﻫـ ‪ 11‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (435‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻳﺎروﻟﻴﻢ ﻳﺘﻨﻔﺲ‬ ‫ﺑﻌﻮدة ﺗﻴﺴﻴﺮ‪..‬‬ ‫وﻛﺎﻧﻴﺪا ﻳﺠﻬﺰ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﺪي‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻋﻮن‪ ،‬ﺑﺪر اﻟﺤﺮﺑﻲ‬ ‫ﺗﻨﻔـﺲ اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻔﻨـﻲ ﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷﻫﲇ اﻟﺼﻌـﺪاء ﺑﻌﺪ أن ﺗﺄﻛﺪت‬ ‫ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻗﺎﺋﺪ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺗﻴﺴـﺮ اﻟﺠﺎﺳﻢ ﰲ ﻟﻘﺎء اﻟﺪﻳﺮﺑﻲ أﻣﺎم اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﺨﻤﻴـﺲ اﻤﻘﺒﻞ ﻋـﲆ ﻣﻠﻌﺐ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﴩاﺋﻊ ﺿﻤﻦ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺘﺎﺳـﻌﺔ ﻋﴩة ﻣـﻦ دوري زﻳﻦ ﻟﻠﻤﺤﱰﻓﻦ‪،‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻟﺸـﻜﻮك ﺗﺤﻮم ﺣﻮل ﻣﺸـﺎرﻛﺔ اﻟﻼﻋﺐ ﺑﻌـﺪ اﻹﺻﺎﺑﺔ اﻟﺘﻲ‬

‫ﺗﻌﺮض ﻟﻬـﺎ ﰲ أﻧﻔﻪ ﺧﻼل ﻣﺸـﺎرﻛﺘﻪ ﻣﻊ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي أﻣﺎم‬ ‫اﻟﺼﻴﻨـﻲ‪ ،‬ﻗﺒـﻞ أن ﺗﻈﻬـﺮ اﻟﻔﺤﻮﺻﺎت اﻟﺘـﻲ ﺧﻀﻊ ﻟﻬـﺎ أﻣﺲ أن‬ ‫اﻹﺻﺎﺑﺔ ﻃﻔﻴﻔﺔ‪ ،‬وﻟﻦ ﺗﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ اﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ اﻟﺪﻳﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﻗﺪ أدى ﻣﺮاﻧﺎ ً ﻣﻐﻠﻘﺎ ً ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ ﺗﺤﺖ إﴍاف‬ ‫اﻤـﺪرب اﻟﺒﻠﺠﻴﻜـﻲ ﻛﺎرﻳـﻞ ﻳﺎروﻟﻴـﻢ وﻣﺸـﺎرﻛﺔ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﻼﻋﺒﻦ‪،‬‬ ‫وﺳـﻴﻮاﺻﻞ اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﺗﺤﻀﺮاﺗﻪ ﺑﺘﺪرﻳﺒـﺎت ﻣﻜﺜﻔﺔ ﻋـﲆ أن ﻳﻨﺘﻈﻢ‬ ‫اﻟﻼﻋﺒﻮن ﰲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻣﻐﻠﻖ ﻗﺒﻞ ﻳﻮم ﻣﻦ ﻣﻮﻋﺪ اﻤﺒﺎراة‪.‬‬

‫وﻋـﲆ اﻟﺼﻌﻴـﺪ اﻻﺗﺤﺎدي‪ ،‬ﻗـﺮر اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻔﻨﻲ ﺑﻘﻴـﺎدة اﻤﺪرب‬ ‫اﻹﺳـﺒﺎﻧﻲ ﻛﺎﻧﻴﺪا إﻏـﻼق اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت أﻣﺎم وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم واﻟﺠﻤﺎﻫﺮ‬ ‫ﺣﺘـﻰ ﻣﻮﻋـﺪ اﻤﺒﺎراة ﻹﺑﻌـﺎد اﻟﻼﻋﺒﻦ ﻋﻦ اﻟﻀﻐﻂ اﻟﻨﻔﴘ واﻟﺸـﺤﻦ‬ ‫اﻟﺰاﺋـﺪ‪ ،‬وأﺧﻀـﻊ ﻛﺎﻧﻴﺪا اﻟﻼﻋﺒـﻦ ﰲ اﻟﺤﺼـﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴـﺔ أﻣﺲ إﱃ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺒﺎت ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺔ رﻛﺰ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﻼﻋﺒﻦ اﻤﻨﻀﻤﻦ ﺣﺪﻳﺜﺎ ً إﱃ ﺻﻔﻮف‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً أﺣﻤﺪ اﻟﻔﺮﻳﺪي ﰲ إﺷـﺎرة واﺿﺤﺔ إﱃ اﻻﺳـﺘﻌﺎﻧﺔ‬ ‫ﺑﺨﺪﻣﺎﺗﻪ ﺿﻤﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﰲ ﻣﺒﺎراة اﻷﻫﲇ اﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫‪31‬‬

‫ﻧﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ إﻗﺎﻣﺘﻜﻢ ﻓﻲ ﺟﺎﻛﺮﺗﺎ ﺧﻤﺴﺔ أﻳﺎم‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد اŠﻧﺪوﻧﻴﺴﻲ ﻟـ »اˆﺧﻀﺮ«‪ :‬ﻻ‬ ‫ﱠ‬ ‫اﻟﺪﻣـﺎم‪ -‬ﺟـﺪة ‪ -‬اﻟـﴩق‪،‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻋﻮن‬ ‫ﺑـﺪأ اﻻﺗﺤـﺎد اﻹﻧﺪوﻧﻴﴘ ﻟﻜﺮة‬ ‫اﻟﻘـﺪم اﻟﺤـﺮب اﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻧﻈﺮه اﻟﺴﻌﻮدي ﻗﺒﻞ اﻤﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫اﻤﺮﺗﻘﺒـﺔ ﺑـﻦ اﻤﻨﺘﺨﺒـﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟـﺚ واﻟﻌﴩﻳﻦ ﻣـﻦ ﻓﱪاﻳﺮ‬ ‫اﻟﺤـﺎﱄ ﺿﻤـﻦ اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴـﺎت اﻤﺠﻤﻮﻋـﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت اﻤﺆﻫﻠـﺔ إﱃ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﺄس‬ ‫آﺳﻴﺎ ‪ 2015‬ﰲ أﺳﱰاﻟﻴﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺷﺪد‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد اﻹﻧﺪوﻧﻴﴘ ﻋﲆ أﻧﻪ ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻞ‬ ‫ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﺗﺄﻣﻦ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ﰲ ﺣـﺎل وﺻﻞ ﻗﺒـﻞ ﻣﻮﻋـﺪ اﻤﺒﺎراة‬

‫ﺑﺄرﺑﻌـﺔ أﻳـﺎم ﰲ ﺧﻄـﻮة اﺳـﺘﺒﺎﻗﻴﺔ‬ ‫اﻋﺘﱪﻫـﺎ ﻣﺮاﻗﺒﻮن اﺳـﺘﻔﺰازا ﻹدارة‬ ‫اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﺘـﻲ ﺗﻨـﻮي‬ ‫إﻗﺎﻣـﺔ ﻣﻌﺴـﻜﺮ إﻋـﺪادي ﻗﺼﺮ ﰲ‬ ‫ﺟﺎﻛﺮﺗﺎ ﻤﺪة ﺧﻤﺴـﺔ اﺳﺘﻌﺪادا ﻟﻠﻘﺎء‬ ‫إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ‪.‬‬ ‫وﺣﺴـﺐ ﻣﺼـﺎدر ﻣﻄﻠﻌـﺔ‬ ‫ﻟـ«اﻟﴩق« ﻓﺈن اﻻﺗﺤﺎد اﻹﻧﺪوﻧﻴﴘ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻜﺘـﻒ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﻋـﺪد اﻷﻳﺎم اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳـﺘﻘﻀﻴﻬﺎ اﻟﺒﻌﺜـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﰲ‬ ‫إﻧﺪوﻧﻴﺴـﻴﺎ‪ ،‬ﺑﻞ ذﻫـﺐ أﺑﻌﺪ ﻣﻦ ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻤﺨﺎﻃﺒﺘـﻪ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻵﺳـﻴﻮي ﻟﻜﺮة‬ ‫اﻟﻘﺪم ﺑﺄن ﻳﻮﺟﻪ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﺑﴪﻋﺔ إرﺳـﺎل ﻛﺎﻓﺔ اﻷﺳـﻤﺎء اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳـﺘﻨﺪرج ﺿﻤـﻦ ﺑﻌﺜـﺔ اﻷﺧـﴬ‪،‬‬

‫ووﻓﻘـﺎ ﻟﻨﻔـﺲ اﻤﺼﺎدر ﻓـﺈن ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺨﻄﻮة ﺗﺄﺗﻲ ﺿﻤﻦ ﻣﺨﻄﻂ ﻹﺣﺮاج‬ ‫إدارة اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي وﺧﻠـﻂ‬ ‫أوراﻗﻬـﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﰲ ﺣـﺎل إﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﻻﻋـﺐ واﺳـﺘﺪﻋﺎء ﻻﻋـﺐ آﺧـﺮ ﻏﺮ‬ ‫ﻣﺪرج ﺿﻤﻦ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﻢ رﻓﻌﻬﺎ‬ ‫ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻟﻠﺠﺎﻧﺐ اﻹﻧﺪوﻧﻴﴘ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬رﻓﺾ رﺋﻴﺲ اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻜـﺮة اﻟﻘـﺪم أﺣﻤﺪ ﻋﻴﺪ‬ ‫رﺑـﻂ اﺟﺘﻤـﺎع اﺗﺤﺎد اﻟﻘـﺪم اﻤﻘﺒﻞ‬ ‫ﺑﻤـﺎ أﺛﺎره اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻹﻧﺪوﻧﻴﴘ‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫ﻟـ«اﻟﴩق«‪ :‬ﻛﺎﻓﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﻃﻮال ﻫﺬا اﻤﻮﺳﻢ ﺣﺪدت‬ ‫ﻣﺴـﺒﻘﺎ ﺑﺎﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻟﻴﻮم واﻟﺴـﺎﻋﺔ‪،‬‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﻣﺴـﺒﻘﺎ وﻫﻲ‬

‫ﻣﻮﺟﻮدة ﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ اﻻﻃﻼع ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل ﻣﻮﻗﻊ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻜﺮة‬ ‫اﻟﻘﺪم ﻋﲆ اﻹﻧﱰﻧﺖ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ رﻓـﺾ ﻋﻴـﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ‬ ‫اﻷﻣﻮر اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﻗﺒﻞ ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻹﻧﺪوﻧﻴﴘ‪ ،‬وأوﺿﺢ‪ :‬ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻫـﺬه اﻷﻣـﻮر ﻓـﺈن اﻟﺠﻬـﺎز اﻟﻔﻨﻲ‬ ‫ﻫﻮ ﻣـﻦ ﻳﻤﻠﻚ ﻛﺎﻓـﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ اﻤﻨﺘﺨﺐ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺪدا ﻋـﲆ أن اﻻﺗﺤـﺎد ﻳﺘﻌﺎﻣـﻞ‬ ‫ﺑﺸـﻔﺎﻓﻴﺔ ﻛﺒـﺮة ﻣـﻊ اﻟﺠﻤﻴـﻊ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم‪ ،‬وﻳﺘﻄﻠﻊ‬ ‫داﺋﻤـﺎ إﱃ اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺠـﺎد وﺧﺪﻣـﺔ‬ ‫اﻟﻜﺮة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ واﻟﻮﺻﻮل ﺑﻬﺎ إﱃ‬ ‫ﻣﻨﺼﺎت اﻟﺘﺘﻮﻳﺞ«‪.‬‬

‫اﻗﺘﺼﺎدﻳﻮن ﻳﺴﺘﻐﺮﺑﻮن إﺣﺠﺎﻣﻬﺎ ﻋﻦ دﻋﻢ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‬

‫أﻣﻴﻦ ﻟﺠﻨﺔ اŠﻋﻼم اﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﻟـ |‪ :‬اﻟﺒﻨﻮك اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺒﺮة ﻋﻠﻰ رﻋﺎﻳﺔ اˆﻧﺪﻳﺔ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻧﻌﻴﻢ ﺗﻤﻴﻢ‬ ‫اﻟﺤﻜﻴﻢ‬ ‫رﻓﺾ اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻹﻋﻼم‬ ‫واﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ اﻤﴫﻓﻴـﺔ ﰲ اﻟﺒﻨﻮك‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻃﻠﻌﺖ ﺣﺎﻓﻆ‪ ،‬وﺟﻮد‬ ‫ﻧﻴـﺔٍ ﻣﻦ اﻟﺒﻨﻮك ﰲ رﻋﺎﻳﺔ اﻷﻧﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﰲ وﻗـﺖ ﻗﺎرﺑﺖ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻋﻘـﻮد اﻷﻧﺪﻳﺔ اﻟﺠﻤﺎﻫﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﴍﻛﺎت‬ ‫اﻻﺗﺼﺎﻻت ﻋـﲆ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ‪ ،‬وﻗﺎل ﺣﺎﻓﻆ‪،‬‬ ‫ﰲ ﺗﴫﻳﺢ ﺧﺎص ﻟـ»اﻟﴩق«‪» :‬اﻟﺒﻨﻮك‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺗﺤـﱰم اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺮﻳﺎﴈ‬ ‫ﺑﻤـﺎ ﻓﻴﻬـﺎ اﻷﻧﺪﻳـﺔ‪ ،‬ﻧﻈﺮ ﻣـﺎ ﺣﻘﻘﺘﻪ‬ ‫ﻣـﻦ ﻧﺠﺎﺣﺎت ﻋـﲆ ﺟﻤﻴـﻊ اﻷﺻﻌﺪة‪،‬‬ ‫ﻟﻜـﻦ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻧﻈـﺎم ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﻳُﺠﱪ‬ ‫إدارة اﻟﺒﻨـﻮك ﻋﲆ ﻛﻴﻔﻴـﺔ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ‬ ‫ﻓﻮاﺋﻀﻬﺎ وأرﺑﺎﺣﻬﺎ«‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪا أن إدارة‬ ‫اﻷﻣﻮال وﻣﻮﺿﻮع اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻳﻌﻮدان إﱃ‬ ‫إدارة اﻟﺒﻨﻮك‪ ،‬وﻫـﻲ ﻣَﻦ ﺗﻘﺮر ﻣﺎ ﺗﺮاه‬ ‫ﻳﺨﺪﻣﻬـﺎ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن ﻣَـﻦ ﻳﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻨﻘـﺪ ﺑﻔﺮض ﻛﻴﻔﻴـﺔ إدارة‬ ‫اﻟﺒﻨـﻮك ﻷﻣﻮاﻟﻬﺎ ﺳـﻮاء ﺑﺮﻋﺎﻳـﺔ أﻧﺪﻳﺔ‬ ‫رﻳﺎﺿﻴﺔ أو ﻏﺮﻫﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻣﻔﻬﻮم‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ اﻤﺮﻛﺰي‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ﻋﲆ أن ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻘﺪ ﻫﻲ اﻤﻨﻈﻢ واﻤﺮاﻗﺐ ﻟﻬﺬا اﻟﻨﺸﺎط‬ ‫اﻤﴫﰲ‪ ،‬وﻟﻴﺴﺖ اﻤﺪﻳﺮ ﻟﻬﺬا اﻟﻨﺸﺎط‪.‬‬

‫ﻃﻠﻌﺖ ﺣﺎﻓﻆ‬

‫د‪ .‬ﺳﺎﻟﻢ ﺑﺎﻋﺠﺎﺟﺔ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺤﻤﻴﺪ اﻟﻌﻤﺮي‬

‫وأﻛﺪ أﻣﻦ ﻟﺠﻨﺔ اﻹﻋﻼم واﻟﺘﻮﻋﻴﺔ‬ ‫اﻤﴫﻓﻴـﺔ أن دﻋـﻢ ورﻋﺎﻳـﺔ اﻟﺒﻨـﻮك‬ ‫ﻟﻸﻧﺪﻳـﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ ﻳﻌـﻮد إﱃ إداراة‬ ‫اﻟﺒﻨـﻮك وﻣـﺎ ﺗـﺮاه ﻳﺨـﺪم ﻣﺼﻠﺤﺘﻬﺎ‬ ‫وﻧﻈﺮﺗﻬـﺎ وأﺳـﻠﻮﺑﻬﺎ ﰲ اﻟﺘﻌﺎﻣـﻞ‪،‬‬ ‫وﻣﺎ ﺳـﺘﺠﻨﻴﻪ ﻣـﻦ ﻓﻮاﺋـﺪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫـﺎ ﺑﻤﺴـﺎﻫﻤﺎت اﻟﺒﻨﻮك‬ ‫ودورﻫـﺎ اﻟﻜﺒـﺮ ﰲ ﺧﺪﻣـﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪،‬‬ ‫ودﻋﻢ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻄﺎع‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ واﻟﺸﺒﺎب‪.‬‬ ‫ورد ﺧـﱪاء وﻣﺨﺘﺼـﻮن‬ ‫اﻗﺘﺼﺎدﻳﻮن ﻋﲆ ﻛﻼم ﺣﺎﻓﻆ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ‬ ‫أن اﻟﺒﻨـﻮك ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬـﺎ دﻋـﻢ ورﻋﺎﻳـﺔ‬

‫اﻷﻧﺪﻳﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ أرﺑﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎرات‬ ‫وﻧﺼـﻒ اﻤﻠﻴـﺎر رﻳـﺎل ﺳـﻨﻮﻳﺎ‪ ،‬دون‬ ‫أن ﺗﺘﺄﺛـﺮ‪ ،‬وأﺑﺎن اﻷﻛﺎدﻳﻤـﻲ واﻟﺨﺒﺮ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﺎﻟﻢ ﺑﺎﻋﺠﺎﺟﺔ‪،‬‬ ‫أن ﻫﻨـﺎك ‪ 14‬ﺑﻨـﻜﺎ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﺨﺼﺺ ‪ %10‬ﺳـﻨﻮﻳﺎ ﻣﻦ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻟﻺﻋﻼن‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ أن أﻗﻞ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ ﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﺳـﻌﻮدي ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﺧﻤﺴـﺔ ﻣﻠﻴﺎرات‬ ‫رﻳـﺎل‪ ،‬وﻗـﺎل‪» :‬ﻟﻮ ﺧﺼـﺺ ﻛﻞ ﺑﻨﻚ‬ ‫ﺟـﺰءا ﻣـﻦ اﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ اﻹﻋﻼﻧﻴـﺔ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﻳﺴـﺘﻘﻄﻊ ﻓﻘﻂ ‪ 400‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻟـﻜﺎن ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺒﻨﻮك‬ ‫ﻗﺮاﺑـﺔ أرﺑﻌﺔ ﻣﻠﻴـﺎرات وﻧﺼﻒ اﻤﻠﻴﺎر‬

‫رﻳﺎل«‪.‬‬ ‫وﺷـﺪد ﺑﺎﻋﺠﺎﺟﺔ‪ ،‬ﻋﲆ أن رﻋﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﺒﻨـﻮك اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻸﻧﺪﻳـﺔ ﺳـﻴﻌﻮد‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﺎﺋﺪة واﻟﻨﻔﻊ اﻟﻜﺒﺮﻳﻦ ﻣﺤﻠﻴﺎ‬ ‫وﺧﺎرﺟﻴـﺎ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ أن اﻷﻧﺪﻳﺔ ﺗﻠﻌﺐ‬ ‫ﻣﺒﺎرﻳـﺎت ﻣﺤﻠﻴـﺔ وﺧﻠﻴﺠﻴـﺔ وﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وﻗﺎرﻳـﺔ ودوﻟﻴـﺔ‪ ،‬وزاد‪ :‬اﻤﻼﺑـﺲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ وﺷـﻌﺎرات اﻷﻧﺪﻳﺔ ﺗﺒﺎع ﰲ‬ ‫ﻛﻞ اﻷﺳـﻮاق‪ ،‬وﺗﻈﻬﺮ ﺧﻼل اﻤﺒﺎرﻳﺎت‬ ‫ﰲ ﻣﻌﻈـﻢ اﻟﻔﻀﺎﺋﻴـﺎت‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ‬ ‫ﻓﺎﻟﻌﺎﺋـﺪات اﻹﻋﻼﻧﻴـﺔ ﺳـﺘﻜﻮن أﻛﺜﺮ‬ ‫ﺑﻜﺜـﺮ ﻣﻤـﺎ ﺳـﺘﺪﻓﻌﻪ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ أن‬ ‫اﻷﻧﺸـﻄﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿـﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﺗﺘﺎﺑﻊ‬

‫ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﻜﺜّﻒ‪ ،‬ﺑﺎﻷﺧـﺺ ﻣﻦ ﴍاﺋﺢ‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﻜﻠﻮن ﺛﻠﺜﻲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي‪ ،‬داﻋﻴﺎ اﻟﺒﻨﻮك اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ إﱃ‬ ‫دﻋـﻢ اﻷﻧﺪﻳﺔ ورﻋﺎﻳﺘﻬﺎ واﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ ﰲ‬ ‫دﻋﻢ ﻗﻄﺎع اﻟﺸﺒﺎب واﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أرﺟـﻊ ﻋﻀـﻮ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺤﻤﻴـﺪ اﻟﻌﻤـﺮي‪ ،‬ﻋـﺪم رﻋﺎﻳـﺔ‬ ‫اﻟﺒﻨـﻮك اﻷﻧﺪﻳـﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ إﱃ ﻛﻮﻧﻬﺎ‬ ‫ﻗﻄﺎﻋﺎ اﺣﺘﻜﺎرﻳﺎ‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﺎﻓﺴـﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻫﻮ اﻟﺤـﺎل ﰲ ﴍﻛﺎت اﻻﺗﺼﺎﻻت‪،‬‬ ‫اﺿﺎﻓـﺔ إﱃ أن اﻟﴩﻳﺤـﺔ اﻤﺴـﺘﻬﺪﻓﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ ﴍﻛﺎت اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫وﺻﻐـﺎر اﻟﺴـﻦ »اﻷﻛﺜـﺮ ﻣﺘﺎﺑﻌـﺔ‬ ‫ﻟﻠﺮﻳﺎﺿـﺔ« ﺑﺨـﻼف اﻟﺒﻨـﻮك اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺗﺴﺘﻬﺪف أﺻﺤﺎب اﻤﺎل واﻷﻋﻤﺎل‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻟﻌﻤﺮي‪ ،‬أن اﻟﺒﻨﻮك ﻻ ﺗﺆﻣﻦ‬ ‫ﺑﻤﺒﺪأ اﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬وﻻ ﺗﺪﻋﻢ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺮﻳـﺎﴈ ﺑﺄي ﳾء‪ ،‬رﻏﻢ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﻌﺘـﱪ أﻛﱪ ﻗﻄـﺎع ﻣﻦ ﺣﻴـﺚ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻷرﺑـﺎح ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﻷي ﺑﻨﻚ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻗﻴﻤﺔ رأﺳـﻤﺎﻟﻪ‬ ‫ﰲ ﺳـﻨﺘﻦ ﻓﻘـﻂ‪ ،‬داﻋﻴـﺎ اﻟﺒﻨـﻮك إﱃ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺪورﻫﺎ ﰲ دﻋﻢ ﻗﻄﺎع اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫واﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻤﺜﻞ ﺛﻠﺜﻲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي ‪.‬‬

‫ﻻﻋﺒﻮ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﻮاﺟﻬﺔاﻟﺼﻦ ﰲ اﻟﺪﻣﺎم‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﲇ اﻟﻌﺒﻨﺪي(‬

‫اﻟﻘﺎدﺳﻴﺔ ﻳﻘﻴﻞ ﻣﺎرﻳﺎﻧﻮ ‪ ..‬وﻳﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﻓﺮاﻧﺴﻴﺲ‬ ‫اﻟﺨﱪ ‪ -‬ﻋﻴﴗ اﻟﺪوﴎي‬ ‫أﻋﻠﻨـﺖ إدارة ﻧﺎدي اﻟﻘﺎدﺳـﻴﺔ‬ ‫اﻤﻜﻠﻔـﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ داوود‬ ‫اﻟﻘﺼﻴﺒـﻲ أﻣﺲ إﻗﺎﻟـﺔ اﻤﺪرب‬ ‫اﻟﱪﺗﻐﺎﱄ ﻣﺎرﻳﺎﻧـﻮ ﻣﻦ ﺗﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻟﻜـﺮة اﻟﻘـﺪم‬ ‫ﺑﻨـﺎء ﻋـﲆ ﺗﻮﺻﻴﺔ ﻣـﻦ ﻗﺒـﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺨﻤﺎﺳـﻴﺔ اﻤﴩﻓﺔ ﻋـﲆ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﺮاﺟﻊ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻘﺪﺳﺎوي‬ ‫ﰲ اﻟﺠـﻮﻻت اﻟﺨﻤـﺲ اﻷﺧـﺮة ﻣـﻦ‬ ‫دوري رﻛﺎء ﻷﻧﺪﻳـﺔ اﻟﺪرﺟـﺔ اﻷوﱃ‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﱰﻓﻦ‪.‬‬ ‫وأﺳـﻨﺪت إدارة اﻟﻨـﺎدي ﻣﻬﻤـﺔ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺐ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻤﺪرب ﺣﻄﻦ اﻟﺴﺎﺑﻖ‪،‬‬ ‫اﻟﻜﺮواﺗـﻲ ﻣﻴﻼدن ﻓﺮاﻧﺴـﻴﺲ اﻟﺬي‬ ‫ﺳـﻴﺒﺎﴍ ﻣﻬﺎﻣـﻪ ﺑﺎﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻋﺘﺒـﺎرا‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺪرﻳﺒـﺎت اﻟﻴﻮم اﺳـﺘﻌﺪادا ﻟﻠﻘﺎء‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ اﻹدارة اﻟﻘﺪﺳﺎوﻳﺔ ﺑﺼﺪد‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻗـﺪ ﻣـﻊ اﻟﻜﺮواﺗـﻲ ﻓﺮاﻧﺴـﻴﺲ‬

‫ﻋﺒﺎس اˆﻫﻠﻲ‬ ‫ﻳﻘﺘﺮب ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎون‬

‫ﻣﻴﻼدن ﻓﺮاﻧﺴﻴﺲ‬

‫ﻣﺎرﻳﺎﻧﻮ‬

‫اﻷﺳـﺒﻮع اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺾ أﻋﻀﺎء‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺨﻤﺎﺳـﻴﺔ ﻃﺎﻟﺒـﻮا ﺑﻤﻨـﺢ‬ ‫اﻤـﺪرب اﻟﱪﺗﻐـﺎﱄ ﻣﺎرﻳﺎﻧـﻮ ﻓﺮﺻـﺔ‬ ‫أﺧﺮة ﺣﺘﻰ ﻣﺒـﺎراة اﻟﻌﺮوﺑﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ اﻧﺘﻬﺖ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل )‪.(2/2‬‬ ‫وﺗﻌـﺮض ﻣﺎرﻳﺎﻧـﻮ ﻻﻧﺘﻘـﺎدات‬ ‫ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﺪﺳـﺎوﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻃﺎﻟﺒـﻮا ﺑﺈﻗﺎﻟﺘـﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫ﺗﺨﺒﻄﺎﺗﻪ ﻣـﻦ ﻣﺒﺎراة ﻷﺧـﺮى وﻋﺪم‬

‫اﺳـﺘﻘﺮاره ﻋﲆ ﺗﺸـﻜﻴﻠﺔ ﻣﺤﺪدة ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ اﻤﻮﺳﻢ اﻟﺮﻳﺎﴈ‪.‬‬ ‫ﻳﺸﺎر إﱃ أن ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ إدارة‬ ‫ﻧﺎدي اﻟﻘﺎدﺳﻴﺔ اﻤﺴﺘﺸـﺎر اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺮﺗﻮﻋﻲ ﻃﺎﻟﺐ إدارة اﻟﻨﺎدي ﰲ‬ ‫وﻗﺖ ﺳـﺎﺑﻖ ﺑﺈﻗﺎﻟﺔ اﻤﺪرب اﻟﱪﺗﻐﺎﱄ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﻧﻪ وﺻﻔﻪ ﺑﺎﻤﺪرب اﻤﻔﻠﺲ ﺣﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺗﻌﺎﻗـﺪت ﻣﻌـﻪ اﻹدارة اﻤﻮﺳـﻢ ﻗﺒـﻞ‬ ‫اﻤﺎﴈ‪.‬‬

‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﻓﻬﺪ اﻟﺸﻮﻣﺮ‬ ‫اﻗﱰب ﻻﻋـﺐ اﻷﻫﲇ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‬ ‫ﺣﻤـﻮد ﻋﺒـﺎس‪ ،‬ﻣـﻦ اﻻﻧﺘﻘـﺎل إﱃ‬ ‫ﺻﻔـﻮف اﻟﺘﻌـﺎون ﺑﻌـﺪ اﺗﻔﺎﻗـﻪ‬ ‫ﻣـﻊ إدارة اﻟﺘﻌـﺎون ﻋـﲆ ﺟﻤﻴـﻊ‬

‫اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻘـﺐ ﺗﻮﻗﻴﻌﻪ ﻣﺨﺎﻟﺼﺔ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴـﺔ ﻣـﻊ ﻧﺎدﻳﻪ اﻷﻫﲇ‪ ،‬وﺣﺴـﺐ‬ ‫ﻣﺼﺎدر ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻟــ »اﻟﴩق« ﻓﺈن‬ ‫ّ‬ ‫ﺳﻴﻮﻗﻊ‬ ‫اﻟﻼﻋﺐ ﻋﺒﺎس )‪ 26‬ﻋﺎﻣﺎ(‬ ‫ﻫﺎو‬ ‫ﻛﻼﻋﺐ‬ ‫ﰲ ﻛﺸـﻮﻓﺎت اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ٍ‬ ‫ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻔﺘﺢ و»أراﻣﻜﻮ« ﻳﺴﺘﻌﺮﺿﺎن ﺳﺒﻞ اﻟﺸﺮاﻛﺔ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﺻﻮرة ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻮﻓﺪ اﻟﻔﺘﺢ وﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ أراﻣﻜﻮ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫زار ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﻧـﺎدي اﻟﻔﺘـﺢ ﺻﺒﺎح‬ ‫أﻣـﺲ اﻤﻜﺘـﺐ اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻟﴩﻛـﺔ أراﻣﻜﻮ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﰲ ﺑﻘﻴﻖ‪ ،‬وﻛﺎن ﰲ اﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﻢ‬ ‫ﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴﺲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻹﻧﺘـﺎج ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﰲ ﴍﻛﺔ أراﻣﻜﻮ اﻤﻬﻨﺪس زﻫﺮ‬ ‫اﻟﺤﺴـﻦ اﻟﺬي اﺟﺘﻤﻊ ﺑـﺈدارة اﻟﻔﺘﺢ ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫ﻣﺪﻳﺮي اﻷﻗﺴﺎم ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻟﻠﴩﻛﺔ‪.‬‬ ‫واﺳﺘﻌﺮض اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺳﺒﻞ اﻟﴩاﻛﺔ ﺑﻦ اﻟﴩﻛﺔ‬ ‫وﻧـﺎدي اﻟﻔﺘﺢ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺧﺪﻣـﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ وﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﺎت اﻟﺸـﺎﺑﺔ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ ودﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﻀﺨﻤـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘـﺰم اﻟﴩﻛـﺔ ﺗﺒﻨﱢﻴﻬﺎ ﻟﺨﺪﻣﺔ‬

‫اﻤﺠﺘﻤﻊ ﰲ اﻟﻔﱰة اﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ﻧـﻮه رﺋﻴﺲ ﻧﺎدي اﻟﻔﺘـﺢ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﻌﻔﺎﻟـﻖ ﺑﺎﻟـﺪور اﻟﻜﺒـﺮ اﻟـﺬي‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﻪ ﴍﻛـﺔ أراﻣﻜﻮ ﻣﻦ ﺧـﻼل ﺗﺒﻨﻴﻬﺎ إﻗﺎﻣﺔ‬ ‫اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻟﺼﻴﻔﻴـﺔ ﰲ أﻧﺪﻳﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻗﺎل ﻣﺴـﺎﻋﺪ رﺋﻴﺲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻹﻧﺘﺎج ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ رﻣﺰي ﺑﻮﻗﺒﻴﻊ‪ ،‬إن اﻷدوار اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻮﻟﻴﻬﺎ اﻟﴩﻛـﺔ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ً ﻛﺒـﺮا ً ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﴩﻛﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻧﻈﻤـﺖ ﺧﻼل اﻟﺰﻳـﺎرة ﻧﺪوة ﻟﻄﻼب‬ ‫ﻣﺮﻛـﺰ اﻟﺘﺪرﻳـﺐ ﰲ اﻟﴩﻛـﺔ ﺑﻌﻨـﻮان »اﻷﻣﻦ‬ ‫واﻟﺴـﻼﻣﺔ ﰲ اﻤﻼﻋـﺐ« ﺗﺤـﺪث ﻓﻴﻬـﺎ اﻤﺪرب‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﴘ ﻓﺘﺤـﻲ اﻟﺠﺒﺎل واﻤﺤـﱰف اﻟﱪازﻳﲇ‬

‫إﻟﺘﻮن ﺟﻮزﻳﻪ‪.‬‬ ‫وﻣﺜﱠـﻞ اﻟﻔﺘـﺢ ﰲ اﻟﺰﻳﺎرة‪ :‬رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫إدارة اﻟﻨـﺎدي اﻤﻬﻨـﺪس ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﻌﻔﺎﻟﻖ‪،‬‬ ‫وﻧﺎﺋﺒـﻪ اﻤﻬﻨـﺪس ﺳـﻌﺪ اﻟﻌﻔﺎﻟـﻖ‪ ،‬وأﻣﻦ ﻋﺎم‬ ‫اﻟﻨـﺎدي أﺣﻤﺪ اﻟﻌﻴﴗ‪ ،‬وﻋﻀـﻮ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة‬ ‫ﻧﺎﺋـﺐ اﻤﴩف اﻟﻌﺎم ﻋـﲆ ﻛﺮة اﻟﻘـﺪم إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬ ‫اﻟﺸـﻬﻴﻞ‪ ،‬وﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠـﺲ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻜـﺮة اﻟﻘﺪم ﻣﺪﻳﺮ ﻋـﺎم اﻟﻜﺮة ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴـﻠﻴﻢ‪،‬‬ ‫واﻤﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨـﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻓﺘﺤﻲ‬ ‫اﻟﺠﺒﺎل‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ اﻤﺮﻛﺰ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻓﻬﺪ اﻟﺴﻠﻴﻢ‪،‬‬ ‫واﻤﻨﺴـﻖ اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﻀﻴﻒ‪ ،‬وﻻﻋﺐ ﺧﻂ اﻟﻮﺳﻂ اﻤﺤﱰف اﻟﱪازﻳﲇ‬ ‫أﻟﺘﻮن ﺟﻮزﻳﻪ‪ ،‬واﻤﻬﺎﺟﻢ رﺑﻴﻊ ﺳﻔﻴﺎﻧﻲ‪.‬‬


‫العواجي يضبط «ديربي» اأهلي وااتحاد‪ ..‬والعريني يدير مواجهة الفتح والتعاون‬ ‫اأحساء ـ مصطفى الريدة‬ ‫كلفت لجنة الحكام الرئيسة لكرة القدم الحكم‬ ‫ال�دوي مرعي العواجي بمهمة قيادة مباراة الديربي‬ ‫بن اأهي وااتحاد الخميس امقبل عى ملعب مدينة‬ ‫املك عبدالعزي�ز الرياضية ي الرائع ضمن الجولة‬ ‫التاس�عة عرة من دوري زين للمحرفن‪ ،‬ويعاون‬

‫مرعي العواجي‬

‫العواج�ي الدوي بدر الش�مراني ومحم�د العبكري‬ ‫وال�دوي خليل ج�ال حكما رابعا‪ ،‬والدوي الس�ابق‬ ‫نائب رئيس لجنة الحكام إبراهيم العمر مقيما‪.‬‬ ‫ويقود مباراة الش�باب والرائد عى استاد اأمر‬ ‫فيص�ل بن فه�د ي الرياض الحك�م محمد الهويش‬ ‫ويعاون�ه ال�دوي فه�د العم�ري‪ ،‬ون�واف العتيبي‪،‬‬ ‫وخال�د الطري�س رابع�اً‪ ،‬وال�دوي الس�ابق مطلق‬

‫الص�واب مقيماً‪ ،‬ويضبط مب�اراة الفيصي وااتفاق‬ ‫ع�ى ملع�ب مدينة اأم�ر س�لمان بن عب�د العزيز‬ ‫الرياضي�ة ي امجمع�ة الحكم عب�د الرحمن امالكي‬ ‫«دوي صاات»‪ ،‬ويعاونه الدوي مؤيد الصائغ‪ ،‬وزياد‬ ‫امنصور‪ ،‬وخالد صلوي رابعاً‪ ،‬والدوي السابق محمد‬ ‫امقيطيب مقيماً‪.‬‬ ‫وأس�ندت اللجنة مب�اراة نج�ران والوحدة عى‬

‫‪32‬‬

‫رياضـة‬

‫ملع�ب نادي اأخدود ي نج�ران للحكم عبد الرحمن‬ ‫الشهري‪ ،‬ويعاونه يحيى امعتق‪ ،‬ومنور أبكر‪ ،‬وعامر‬ ‫الش�هري رابع�اً‪ ،‬والدوي الس�ابق محم�د الحركان‬ ‫مقيم�اً‪ ،‬ويدي�ر مب�اراة الفتح والتع�اون عى ملعب‬ ‫مدينة اأم�ر عبد الله بن جلوي ي اأحس�اء الحكم‬ ‫الدوي فهد العريني‪ ،‬ويعاون�ه الدوي أحمد فقيهي‪،‬‬ ‫وعبد الرحيم الش�مري‪ ،‬وش�كري الحنفوش رابعاً‪،‬‬

‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫أبيض وأسود‬

‫السركال‪ُ :‬‬ ‫ترشح المدلج لن يؤثر على حظوظ العرب في رئاسة «اآسيوي»‬ ‫دبي ‪ -‬أ ف ب‬

‫أحمد عدنان‬

‫مارادونا هو الحل‬ ‫ آمـل أن يتأهل امنتخب السـعودي‬‫لكأس العالم ي موسـكو ثم ي قطر‪ ،‬لكن‬ ‫اأمانـي ا تهم‪ ،‬فلخمس سـنوات مقبلة‬ ‫نحـن أمام منتخـب يء رغم الفوز عى‬ ‫الصـن‪ ،‬وامـدرب ا يهـم كثـرا وكذلـك‬ ‫الجهاز اإداري‪.‬‬ ‫ هنـاك حقيقة ا بـد أن نواجهها‪،‬‬‫أن آخـر إنجـاز محـرم حققـه امنتخب‬ ‫السـعودي هو الحصول عى كأس آسـيا‬ ‫عـام ‪ .1996‬بعـد عـام ‪ 1994‬ا اعتـر‬ ‫تأهـل امنتخـب إى كأس العالـم إنجـازا ً‬ ‫نظرا ً للمظهر الفضائحـي الذي ظهر به‬ ‫امنتخب ي فرنسـا وكوريا وأمانيا‪ .‬أرجو‬ ‫أا يحدثنـي أحد عـن بطولـة الخليج أو‬ ‫بطولـة العرب (لقبـا أو وصافـة) أنها‬ ‫بطوات ا يعرف بها ااتحاد الدوي‪.‬‬ ‫ الغـرض من هـذه امقدمة‪ ،‬هو أنه‬‫إى صعود اعبي امنتخب الذين شاركوا ي‬ ‫كأس العالم للشـباب بكومبيا إى مصاف‬ ‫امنتخـب اأول‪ ،‬ا يحتاج منتخبنا سـوى‬ ‫إى تخفيف اأعراض الجانبية مشاركاته‬ ‫القارية والدولية‪.‬‬ ‫ بمـا أن كارو لوبيـز مدرب مؤقت‬‫للمنتخب‪ ،‬أقرح عى اأسـتاذ أحمد عيد‬ ‫التعاقد فورا ً مع اأسـطورة اأرجنتينية‬ ‫دييغو أرماندو مارادونـا مدربا ً منتخبنا‪.‬‬ ‫وي هـذا التعاقـد حكمـة‪ ،‬فمارادونـا ا‬ ‫يصنـف من مدربي الدرجـة اأوى عامياً‪،‬‬ ‫لذلـك فإننا سـنحمل إخفاقـات امنتخب‬ ‫عى عاتقـه‪ ،‬ومع ذلك لن يعـود امنتخب‬ ‫مسـببا ً لإحبـاط بسـبب جماهريـة‬ ‫مارادونا‪ .‬الناس تحب مارادونا وتغفر له‬ ‫أي يء‪.‬‬ ‫ حن يلعب امنتخب السـعودي لن‬‫تركـز الكامرا عـى أداء الاعبن بل عى‬ ‫انفعاات مارادونا‪ ،‬وسائل اإعام امحلية‬ ‫والدوليـة لـن تتوقـف حديثا ً عـن دييغو‬ ‫الذي يدرب امنتخب السعودي‪ ،‬وستغض‬ ‫الطرف عن امنتخب السعودي الذي يدربه‬ ‫مارادونا‪.‬‬ ‫ بعـد أن رحـل دييغـو عـن الوصل‬‫اإماراتـي‪ ،‬خـر الفريـق التعاطـف‪،‬‬ ‫وبدون التعاطف – ي ظل ظروف الوصل‬ ‫وامنتخب – ليس هناك معنى أي يء!‪.‬‬

‫‪wddahaladab@alsharq.net.sa‬‬

‫أكد رئي�س ااتحاد اإماراتي‬ ‫لكرة القدم يوسف الركال‪،‬‬ ‫أن وجود مرش�حن أو ثاثة‬ ‫من غرب آس�يا لن يؤثر كثرا ً‬ ‫عى انتخابات رئاسة ااتحاد‬ ‫اآسيوي امقررة ي ‪ 2‬مايو امقبل‪.‬‬ ‫وفيم�ا أعل�ن ال�ركال ورئي�س‬ ‫ااتحاد البحريني والش�يخ سلمان‬ ‫ب�ن إبراهي�م رغبته�م ي خ�وض‬ ‫الس�باق لرئاس�ة ااتحاد القاري‪،‬‬ ‫ب�رزت ي اأي�ام القليل�ة اماضي�ة‬ ‫معطيات تش�ر إى توج�ه ااتحاد‬ ‫السعودي لرشيح حافظ امدلج‪.‬‬ ‫وي�رى متابع�ون أن ترش�يح‬ ‫شخصن أو ثاثة عن منطقة غرب‬ ‫آس�يا ي مواجه�ة الصين�ي جانج‬ ‫جيلون�ج القائ�م بأعم�ال رئاس�ة‬ ‫ااتح�اد اآس�يوي حاليا ً وامرش�ح‬ ‫الوحيد عن ال�رق قد يضعف من‬

‫سلمان بن إبراهيم‬

‫حافظ امدلج‬

‫حظوظ وصول شخصية عربية إى‬ ‫امنصب‪.‬‬ ‫لكن ال�ركال أك�د ي مؤتمر‬ ‫صحف�ي أم�س اأح�د ي دب�ي أن‬ ‫ذلك «لن يرك تأث�را ً واأوضاع لن‬ ‫تتب�دل»‪ ،‬مؤكدا ً ي الوق�ت ذاته أن‬ ‫«وجود مرشح عربي واحد سيسهم‬ ‫ي حصول امرش�ح ع�ى ‪ % 90‬من‬ ‫أصوات اتحادات غرب آس�يا‪ ،‬بينما‬

‫وجود مرش�حن أو ثاثة من غرب‬ ‫القارة ل�ن يؤثر كث�راً‪ ،‬أن التأثر‬ ‫س�يكون بفارق صوت واحد وليس‬ ‫أكثر»‪.‬‬ ‫وتابع «ا أرى ررا ً ي ترشح‬ ‫حاف�ظ امدل�ج‪ ،‬فمن ح�ق ااتحاد‬ ‫الس�عودي أن يرش�ح م�ن يش�اء‪،‬‬ ‫وأن�ا أرحب بكل خط�وة يرى فيها‬ ‫البعض مصلحة وفرصة للنجاح»‪.‬‬

‫يوسف الركال‬ ‫واعتر الركال أنه «دعا دائما ً‬ ‫إى التوح�د ح�ول مرش�ح عرب�ي‬ ‫واح�د»‪ ،‬مضيفا ً «أن�ا ومن منطلق‬ ‫الثقة‪ ،‬وي أكثر من مناس�بة وأكثر‬ ‫من لق�اء‪ ،‬دعوت إذا م�ا كان هناك‬ ‫م�ن يتبن�ى الح�ل التوافق�ي‪ ،‬وأن‬ ‫تت�م دعوة اتحادات غرب آس�يا إى‬ ‫اجتماع وإج�راء تصويت بااقراع‬ ‫ال�ري والفائ�ز كلنا نق�ف معه‪،‬‬

‫القطيف ‪ -‬يار السهوان‬ ‫أوقعت قرعة بطول�ة اأندية الخليجي�ة أبطال الكؤوس‬ ‫ال�»‪ »33‬لكرة اليد التي تستضيفها العاصمة البحرينية‬ ‫امنام�ة خ�ال الف�رة م�ن ‪ 16‬إى ‪ 26‬م�ارس امقب�ل‬ ‫ممث�ل امملكة فري�ق مر ي امجموع�ة اأوى إى جانب‬ ‫الس�د القط�ري ومس�قط العمان�ي‪ ،‬واأه�ي البحريني‬ ‫«امس�تضيف»‪ ،‬فيما ضمت امجموعة الثانية الشباب البحريني‬ ‫واأهي اإماراتي والكويت الكويت�ي‪ ،‬والريان القطري «حامل‬ ‫اللقب»‪.‬‬ ‫وس�حبت القرعة مس�اء أمس اأول ي فندق هاني رويال‬ ‫ي البحري�ن بحضور رئيس اللجنة التنظيمي�ة الخليجية فايز‬

‫امصلحي وامرف العام عى فريق مر أحمد امرزوق وممثي‬ ‫اأندية امشاركة‪.‬‬ ‫وتفتت�ح البطول�ة بلقاء اأه�ي البحريني «امس�تضيف»‬ ‫ومس�قط العماني‪ ،‬ع�ى أن يخوض م�ر أوى مبارياته أمام‬ ‫السد القطري ي اليوم الثاني للبطولة‪.‬‬ ‫ويس�عى فري�ق مر إضاف�ة اللقب الخليج�ي لخزائنه‬ ‫م�ع البطول�ة الخليجية التي حققها ي اموس�م ام�اي‪ ،‬علما‬ ‫أنه ش�ارك ي «خليج�ي ‪ »29‬التي أقيمت قب�ل أربعة أعوام ي‬ ‫الشارقة وحقق خالها امركز الخامس‪.‬‬ ‫يش�ار إى أن لوائ�ح البطول�ة تعط�ي الح�ق للبلدي�ن‬ ‫امس�تضيف وحامل اللقب ي امش�اركة بفريقن‪ ،‬لذلك جاءت‬ ‫مشاركة اأهي والشباب من البحرين‪ ،‬والريان والسد من قطر‪.‬‬

‫اأحساء ـ مصطفى الريدة‬

‫يك�رم رئيس ااتحاد الس�عودي‬ ‫لك�رة الق�دم‪ ،‬أحمد عي�د طاقم‬ ‫الح�كام الس�عودي امك�ون‬ ‫م�ن خلي�ل ج�ال وعبدالعزيز‬ ‫اأسمري وعبدالله الشلوي الذي‬ ‫قاد مب�اراة اإمارات والعراق ي نهائي‬ ‫بطول�ة «خليج�ي ‪ »21‬الت�ي أقيم�ت‬ ‫الشهر اماي ي مملكة البحرين‪ ،‬وذلك‬ ‫صباح اليوم ي قاع�ة اأمر فيصل بن‬

‫فه�د ي امجمع اأومبي ي الرياض عى‬ ‫هامش ااجتم�اع الرابع للجنة الحكام‬ ‫الرئيس�ة لك�رة الق�دم الذي س�يلقي‬ ‫الض�وء ع�ى مس�تويات الح�كام ي‬ ‫الج�وات ‪ 14‬و ‪ 15‬و ‪ 16‬و ‪ 17‬و ‪18‬‬ ‫من منافس�ات دوري زين للمحرفن‪،‬‬ ‫وكذل�ك مباري�ات دوري ركاء أندي�ة‬ ‫الدرجة اأوى للمحرفن‪.‬‬ ‫وم�ن امقرر أن يح�ر ااجتماع‬ ‫الش�هري للحكام ‪ 47‬حكما حسب ما‬ ‫أعلنت لجنة الحكام الرئيسة قبل أيام‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫توّج امنتخب السعودي للعبة‬ ‫الدراجات «فئة الشباب» ظهر‬ ‫أمس باميداليات الذهبية بعد‬ ‫حصول�ه عى امرك�ز اأول ي‬ ‫س�باق ض�د الس�اعة للفرق‪،‬‬ ‫ي الي�وم اأول م�ن بطول�ة مجلس‬ ‫التع�اون ل�دول الخلي�ج العرب�ي‪،‬‬ ‫امقام�ة حالي�ا ً عى ش�اطئ نصف‬ ‫القمر ي الخر‪ ،‬وتس�تمر حتى يوم‬

‫قبضة مضر تنشد «الوصافة» أمام الوحدة‬ ‫القطيف ‪ -‬يار السهوان‬

‫الجمعة امقبل‪.‬‬ ‫وقطع امنتخب الس�عودي مس�افة‬ ‫الس�باق ‪ 57‬ك�م‪ ،‬ي زم�ن ق�دره‬ ‫‪ ،1.16.35‬وش�ارك بالاعب�ن‬ ‫مصطفى الربيع‪ ،‬وحس�ن الجمعة‪،‬‬ ‫ومشعل الشمري‪ ،‬وفارس العنزي‪،‬‬ ‫فيما لم يتم ّكن امنتخب الس�عودي‬ ‫للناشئن من امشاركة ي سباق فئة‬ ‫الناشئن بسبب وجود اعبَن فقط‪.‬‬ ‫وي نهاي�ة الس�باق ت�وّج رئي�س‬ ‫ااتح�اد الس�عودي للعب�ة فه�د‬

‫أبرزهم الاعب ا ُمعار من فريق الوحدة مسلم العبدرب‬ ‫النب�ي‪ ،‬إضاف�ة إى امحرف الجزائ�ري جابي‪ ،‬وقائد‬ ‫الفريق الحارس امخرم هش�ام غ�زوي‪ ،‬فيما يعتمد‬ ‫مدرب فري�ق الوحدة التوني امعز ب�ن محفوظ‪ ،‬عى‬ ‫الاعب عبدالله مسعود‪ ،‬والحارس عمران برقاوي‪.‬‬

‫حائل ‪ -‬أحمد القباع‬ ‫حددت لجنة امس�ابقات ي ااتحاد الس�عودي لكرة‬ ‫القدم ال�‪ 21‬من ش�هر ربيع اآخ�ر الجاري موعدا‬ ‫مباراة الوطني والنهض�ة امؤجلة من الجولة ال�‪18‬‬ ‫من دوري ركاء أندية الدرجة اأوى للمحرفن‪ ،‬التي‬ ‫كان م�ن امقرر لها أن تُلع�ب عى ملعب مدينة املك‬ ‫خال�د الرياضية ي تبوك‪ ،‬فيما ل�م تحدد بعد موعد‬ ‫امب�اراة امؤجلة بن‬ ‫الصق�ور والعدالة‬ ‫امق�ررة ع�ى نفس‬ ‫املعب‪.‬‬ ‫وكان�ت لجن�ة‬ ‫امسابقات قد أق ّرت‬ ‫تأجي�ل امبارات�ن‬ ‫لسوء أرضية ملعب‬ ‫مدين�ة امل�ك خالد‬ ‫الرياضي�ة‪ ،‬وذل�ك‬ ‫بس�بب اأمط�ار‬ ‫الغزي�رة الت�ي‬ ‫ش�هدتها تبوك قبل‬ ‫فهد امصيبيح‬ ‫أسبوع تقريبا‪.‬‬

‫«اانضباط» تغرم النصر‬ ‫‪ 50‬ألف ريال‬

‫مراسم سحب القرعة ويظهر فيها اسم نادي مر (الرق)‬

‫فرضت لجنة اانضباط ي ااتحاد الس�عودي لكرة‬ ‫القدم غرامة مالية عى نادي النر قدرها ‪ 50‬ألف‬ ‫ري�ال‪ ،‬وذل�ك لتلفظ جماه�ره بألف�اظ بذيئة عى‬ ‫حكم اللقاء الذي جمع الفريق مع الهال عى استاد‬ ‫اأم�ر فيصل بن فه�د ي الرياض ضم�ن الدوري‬ ‫اممتاز لدرجة الشباب‪.‬‬ ‫وأش�ارت اللجنة إى أن القرار غر قابل لاس�تئناف وفق‬ ‫ائحة اانضباط بااتحاد العربي السعودي لكرة القدم ‪.‬‬

‫يتوج بفضية وبرونزية السباحة‬ ‫المرواني ّ‬

‫المنتخب المدرسي يواصل إنجازاته في «خليجياد ‪»2‬‬ ‫بريدة ‪ -‬طارق النار‬

‫خليل جال‬

‫الوذيناني‪ ،‬والشيخ خالد آل خليفة‪،‬‬ ‫الفرق الثاث�ة اأوى‪ ،‬وجاء امنتخب‬ ‫اإماراتي ثانياً‪ ،‬وامنتخب البحريني‬ ‫ي امركز الثالث‪ .‬وي فئة الناش�ئن‬ ‫حق�ق امنتخ�ب اإمارات�ي امرك�ز‬ ‫اأول‪ ،‬فيما جاء امنتخبان البحريني‬ ‫والعمان�ي ي امركزي�ن الثان�ي‬ ‫والثالث عى التواي‪.‬‬ ‫وتستكمل البطولة عند الساعة‬ ‫‪ 8:30‬من صباح اليوم بس�باق ‪65‬‬ ‫كم ضد الساعة لفرق الرجال‪.‬‬

‫واص�ل امنتخ�ب الس�عودي‬ ‫ام�دري تح�ت ‪ 14‬س�نة‪،‬‬ ‫حص�د اميدالي�ات ي دورة‬ ‫األع�اب الخليجية امدرس�ية‬ ‫«خليجي�اد ‪ »2‬الت�ي‬ ‫تس�تضيفها دب�ي حالي�ا‪ ،‬بعد أن‬ ‫نجح الس�بّاح عبدامجي�د امرواني‬ ‫(‪ 13‬عام�ا) م�ن تعلي�م ج�دة‪ ،‬ي‬ ‫انتزاع ميداليت�ن فضية وبرونزية‬ ‫ي امنافس�ات الت�ي أقيمت بمجمع‬ ‫حمدان الرياي‪ ،‬بمشاركة ‪ 8‬دول‬ ‫خليجية‪ ،‬حيث خطف امركز الثاني‬ ‫ي س�باق ‪100‬م (ظه�ر) بزم�ن‬ ‫ق�دره ‪ 1.06.78‬ث�م ع�اد ليحقق‬ ‫امركز الثالث بعد منافس�ة قوية ي‬ ‫سباق ‪200‬م (متنوع) بزمن قدره‬ ‫‪ 2.30.83‬مُهدي�ا ً امنتخب امدري‬ ‫ثان�ي اإنج�ازات خ�ال يوم�ن‬ ‫من افتت�اح البطولة‪ ،‬بع�د تحقيق‬ ‫منتخ�ب الجمب�از تحت ‪ 12‬س�نة‬ ‫امركز الثاني واميداليات الفضية‪.‬‬ ‫وحر مراس�م التتويج عضو‬ ‫اللجن�ة الفنية الخليجية امدرس�ية‬

‫صورة جماعية منتخب السباحة مع مرف عام النشاط خالد العصيمي‬ ‫وم�رف ع�ام النش�اط ي وزارة‬ ‫الربي�ة والتعليم خال�د العصيمي‪،‬‬ ‫ال�ذي أه�دى اإنج�از إى قي�ادات‬ ‫ال�وزارة وأعض�اء الوف�د ام�دري‬ ‫الس�عودي‪ ،‬معت�را أن صناع�ة‬ ‫اأبطال تكون من خال امش�اركة‬ ‫ي مثل هذه البطوات‪.‬‬ ‫م�ن جانب�ه‪ ،‬هن�أ رئي�س‬ ‫وف�د البعث�ة الس�عودية‪ ،‬مس�اعد‬

‫مدي�ر تعلي�م امدينة امن�ورة خالد‬ ‫الوس�يدي‪ ،‬ومدي�ر ع�ام النش�اط‬ ‫الرياي ي الوزارة الدكتور س�عد‬ ‫الس�ند‪ ،‬الجهازين اإداري والفني‪،‬‬ ‫واعبي منتخب الس�باحة باإنجاز‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وقدم�ت مكاف�أة مالي�ة للمرواني‪،‬‬ ‫نظ�ر م�ا حققه م�ن إنج�از رغم‬ ‫صغر ِس�نّه‪ ،‬مقارنة بامشاركن ي‬ ‫البطولة‪.‬‬

‫إدارة ااتحاد تزور «اأطفال المعاقين»‬ ‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬

‫جانب من لقاء سابق بن فريقي الوحدة ومر‬

‫«مؤجلة» الوطني والنهضة‬ ‫ّ‬ ‫في ‪ 21‬ربيع اآخر‬

‫الرياض ‪ -‬الرق‬

‫عيد يكرم حكام نهائي «خليجي ‪»21‬‬

‫الدمام ‪ -‬يار السهوان‬

‫يس�تضيف الفري�ق اأول لك�رة الي�د ي نادي‬ ‫مر نظ�ره الوحدة عن�د الس�اعة الرابعة من‬ ‫ع�ر اليوم عى صال�ة مدينة اأم�ر نايف بن‬ ‫عبدالعزي�ز الرياضي�ة ي القطي�ف‪ ،‬ي مب�اراة‬ ‫مؤجّ لة من ال�دور اأول من دوري اأمر فيصل‬ ‫بن فهد أندية الدوري اممتاز‪ ،‬وذلك بسبب عدم‬ ‫وجود حجوزات لفريق الوحدة‪.‬‬ ‫وتكتس�ب امباراة أهمية كبرة للفريقن‪ ،‬فمر يحتل‬ ‫امرك�ز الرابع برصيد ‪ 20‬نقطة‪ ،‬وهو مرش�ح لخطف‬ ‫امرك�ز الثان�ي م�ن فريق�ي الن�ور والخلي�ج‪ ،‬اللذين‬ ‫يمتلكان ‪ 21‬نقطة‪ ،‬فيما يملك فريق الوحدة ‪ 16‬نقطة‬ ‫ي امرك�ز الخام�س‪ .‬ويعتمد مدرب م�ر الجزائري‬ ‫ف�اروق دهي�ي‪ ،‬ع�ى مجموع�ة جديدة م�ن الاعبن‪،‬‬

‫لكن لأسف لم يتبن أحد الفكرة‪ ،‬ا‬ ‫اتحاد غرب آسيا بادر إى هذا اأمر‬ ‫وا حتى ااتحاد العربي‪ ،‬وا توجد‬ ‫شخصية رياضية ي الدول العربية‬ ‫قررت القيام بأي خطوة توافقية»‪.‬‬ ‫ورأى ال�ركال أن امق�رح‬ ‫الذي أقره امكتب التنفيذي لاتحاد‬ ‫اآسيوي أخرا ً فيما يتعلق برورة‬ ‫اس�تقالة امرش�حن للرئاس�ة من‬ ‫امناص�ب القاري�ة اأخ�رى «غ�ر‬ ‫بريء»‪ ،‬مؤكدا ً «هناك من كان يأمل‬ ‫أن أنس�حب من سباق الرئاسة بعد‬ ‫ه�ذا الط�رح‪ ،‬علما ً أن ه�دي ليس‬ ‫الحفاظ عى امنصب كنائب رئيس‬ ‫أو كرئيس لجنة‪ ،‬بل الوصول‬ ‫للرئاسة لخدمة ااتحاد»‪.‬‬ ‫وتابع رئيس ااتحاد اإماراتي‬ ‫إى أن «م�ؤرات النجاح بالنس�بة‬ ‫ي كبرة‪ ،‬ول�وا ثقتي الكبرة بأني‬ ‫اأق�رب إى الف�وز ما كن�ت قررت‬ ‫امي قدما ً ي هذه الخطوة‬

‫قرعة «خليجي ‪ »33‬تضع مضر في مواجهة السد ومسقط واأهلي البحريني‬

‫اأخضر الشاب يحصد ذهبية «خليجي الدراجات»‬

‫مراسم تتويج اعبي امنتخب السعودي‬

‫وال�دوي الس�ابق عب�د الله العقي�ل مقيم�اً‪ ،‬ويقود‬ ‫مباراة الهال والش�علة ع�ى ملعب اأمر فيصل بن‬ ‫فهد ي الرياض الحكم مش�اري امش�اري‪ ،‬ويعاونه‬ ‫الدولي�ان عبد العزيز الكثري‪ ،‬ونار امظفر‪ ،‬وبدر‬ ‫العنزي رابعاً‪ ،‬والدوي الس�ابق عبد العزيز العيدان‪،‬‬ ‫فيم�ا تأجلت مباراة هجر والنر ي اأحس�اء نظرا‬ ‫مشاركة الثاني ي البطولة العربية‪.‬‬

‫زار وف�د من مجل�س إدارة نادي‬ ‫ااتح�اد وع�دد من اعب�ي النادي‬ ‫أم�س مقرمرك�ز امل�ك عبدالل�ه‬ ‫لجمعي�ة اأطفال امعاقن ي جدة‪،‬‬ ‫حي�ث اطل�ع الوفد عى م�ا يقدمه‬ ‫امركز من برامج لأطفال‪ ،‬كما استمعوا‬ ‫لرح حول آلي�ات تنفيذ برامج العاج‬ ‫لتنمية قدرات اأطفال ومساعدتهم عى‬ ‫تجاوز سلبيات اإعاقة‪.‬‬ ‫وتمن�ى مدي�ر الجمعي�ة الدكتور زهر‬ ‫سندي أن تسر جميع اأندية عى خطى‬ ‫نادي ااتحاد وتس�اهم ي دعم ريحة‬

‫مهم�ة من أبن�اء الوطن‪ ،‬مش�را إى أن‬ ‫ااتح�اد هو أول ن�ادٍ ينض�م لعضوية‬ ‫جمعية اأطفال امعاقن‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ش�دد رئيس نادي ااتحاد‬ ‫محم�د الفاي�ز ع�ى أن دور الن�ادي‬ ‫ا يقت�ر ع�ى النش�اط الرياي بل‬ ‫يعتر النش�اط ااجتماع�ي من ضمن‬ ‫أولوياته‪ ،‬فيم�ا أوضح مدير العاقات‬ ‫العامة ي جمعي�ة اأطفال امعاقن ي‬ ‫جدة س�عود الهزاع ل�»الرق» أنه تم‬ ‫وض�ع مس�ودة أولية لتوقي�ع اتفاقية‬ ‫م�ع ن�ادي ااتحاد مدة ثاث س�نوات‬ ‫تتضم�ن تنظيم عدة أنظم�ة رياضية‬ ‫يعود ريعها للجمعية‪.‬‬

‫أطفال الجمعية مع بعض رئيس وعدد من إداريي واعبي ااتحاد‬

‫(الرق)‬


‫رياضـة‬

‫‪34‬‬

‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ ‪ 11‬فبراير ‪2013‬م العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫‪sportreaders@alsharq.net.sa‬‬

‫فضاءات‬

‫الدمام ‪ -‬عبدالله البدر‬ ‫تضاعفست محن مانشسسر سسيتي «حامل‬ ‫اللقسب» إثسر هزيمتسه الكبسرة عسى يسد‬ ‫سساوثهامبتون الوافد الجديد بثاثة أهداف‬ ‫مقابسل هدف ي اللقساء السذي جمعهما عى‬ ‫ملعب سانت مريس ضمن الجولة السادسة‬ ‫والعريسن من السدوري اإنجليزي اممتساز لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وتعقسدت مهمة السسيتي ي ااحتفاظ باللقب‬ ‫بعدمسا تجمد رصيسده النقطي عنسد الرقم ‪ 53‬ي‬ ‫مركسز الوصافسة فيمسا يملسك مانشسسر يونايتد‬ ‫امتصسدر فرصة توسسيع الفسارق إى ‪ 12‬نقطة ي‬ ‫حالة فوزه عى ايفرتون‪ ،‬واسستفاد ساوثهامبتون‬ ‫من غياب ثنائي خط دفاع الفريق الضيف فيسنت‬ ‫كومبانسي وماتيسا ناستاسسيتش ليسسجل الفريق‬ ‫ثاثيسة ي مرمى الحسارس اإنجليسزي الدوي جو‬ ‫هسارت تناوب عسى تسسجيلها كل من جونسسون‬ ‫بونشسيون وسستيفن ديفيس وجاريسث باري (ي‬ ‫مرماه) فيما سجل هدف السيتي الوحيد مهاجمه‬ ‫البوسني ادين جيكو‪.‬‬ ‫وعزز سساوثهامبتون من فرصسه ي البقاء‬ ‫بعسد ارتقائسه للمركسز الخامس عسر برصيد‬ ‫‪ 27‬نقطسة مسستفيدا ً من النتائج السسلبية التي‬

‫محمد شنوان العنزي‬

‫جماهيرية النصر‬ ‫أكبر‬ ‫ وفق�ا ً لأنباء ال�واردة فإن نادي‬‫الن�ر يتج�ه إى ااتفاق م�ع الريك‬ ‫ااسراتيجي ‪ ، stc‬لتجديد عقد الراكة‬ ‫م�دة أرب�ع س�نوات مقبل�ة‪ ،‬وأن هناك‬ ‫اتفاق�ا قد تم عى رف�ع قيمة العقد من‬ ‫مبل�غ ‪ 45‬مليون�ا للعام الواح�د‪ ،‬إى ‪65‬‬ ‫مليونا أي بزيادة ‪ 20‬مليونا‪.‬‬ ‫ أن�ا أرى أن امف�اوض النراوي‬‫القديم قد ظل�م النر‪ ،‬وقد هضم حق‬ ‫جماهريت�ه الكب�رة‪ ،‬الت�ي تأتي ليس‬ ‫ع�ى مس�توى امملكة فحس�ب بل عى‬ ‫مس�توى الخلي�ج وس�معته الطاغي�ة‬ ‫عى مستوى آس�يا كأول فريق آسيوي‬ ‫يرف القارة ي موندي�ال كأس العالم‬ ‫لأندية‪.‬‬ ‫ وأرى أن امف�اوض الجدي�د أعاد‬‫نفس الس�يناريو وذات الظلم‪ ،‬لو وافق‬ ‫عى التوقيع بمبل�غ ‪ 65‬مليونا ي العام‬ ‫الواح�د‪ ،‬فجماهري�ة الن�ر واأم�ة‬ ‫النراوية الكبرة التي يعرفها القاي‬ ‫والدان�ي‪ ،‬مطم�ع لكل ال�ركات وكل‬ ‫مس�تثمر وك ّلنا يع�رف جمهور النر‬ ‫جي�دا ً ي الدعم وي التفاع�ل وي إنجاح‬ ‫أي مروع للنادي‪.‬‬ ‫ وم�ن هن�ا أرى أن التوقيع بأقل‬‫م�ن مائ�ة ملي�ون ي الع�ام الواح�د ‪،‬‬ ‫س�يكون هضم�ا لح�ق ه�ذا الن�ادي‬ ‫الجماهري‪،‬وإخفاق�ا م�ن امف�اوض‬ ‫النراوي ونجاحا وذكاء من مفاوض‬ ‫الريك ااس�راتيجي‪ ،‬فهل جماهرية‬ ‫الن�ر أق�ل م�ن الهال؟ ه�ل جمهور‬ ‫الن�ر ي التفاع�ل كجمه�ور الهال؟‬ ‫جمهور النر يتف�وق بمراحل فكيف‬ ‫ينجح امفاوض ي الهال ي تسير عقد‬ ‫الراكة ااسراتيجي كما يرغب ويريد‬ ‫ويفش�ل امفاوض الن�راوي؟ بالرغم‬ ‫من أن جمهور اأخ�ر اأكثر من حيث‬ ‫القاعدة والتأُثر والتفاعل‪.‬‬ ‫ نس�يت أن أخركم‪ ،‬أن عى إدارة‬‫الن�ر التفك�ر كثرا ً قب�ل توقيع هذا‬ ‫العق�د بامبل�غ امعلن‪ ،‬ويج�ب أن يعي‬ ‫امف�اوض الن�راوي أن أوراقه رابحة‬ ‫با جدال‪.‬‬

‫‪moalanezi@alsharq.net.sa‬‬

‫حققتها فرق امؤخرة‪.‬‬ ‫وي ملعسب النور أنعش أرسسنال حظوظه ي‬ ‫انتسزاع امركز الرابع امؤهل لسدوري أبطال أوروبا‬ ‫بعد فسوزه الصعب عى مضيفه سسندراند بهدف‬ ‫نظيسف سسجله نجم وسسطه اإسسباني سسانتي‬ ‫كازورا‪ ،‬وانتسزع أرسسنال بهسذه النتيجسة امركز‬ ‫الخامسس مؤقتسا ً برصيسد ‪ 44‬نقطسة‪ ،‬فيمسا بقي‬ ‫سندراند ي امركز الثالث عر برصيد ‪ 29‬نقطة‪.‬‬ ‫وي ستامفورد بريدج رب تشيلي بقوة وهزم‬ ‫ضيفسه ويجسان بأربعة أهداف مقابسل هدف ليقرب‬ ‫أكثر فأكثر من مانشسر سيتي وصيف الرتيب حيث‬ ‫بات ا يفصلهما سسوى أربع نقاط بعدما رفع البلوز‬ ‫الرصيد إى ‪ 49‬نقطة ي امركز الثاني‪.‬‬ ‫وسسجل أهسداف تشسيلي كل مسن رامريز‬ ‫سسانتوس وادين هازارد وفرانسك امبارد وماركو‬ ‫مارين فيما سجل هدف الفريق الزائر الوحيد نجم‬ ‫وسطه ااسكتلندي شسون مالوني‪ ،‬ليبقى ويجان‬ ‫الذي يحرس مرماه العماني عي الحبي ي امركز‬ ‫الثامن عر برصيد ‪ 21‬نقطة‪.‬‬ ‫وي بقيسة النتائسج تغلب توتنهام هوتسسبر‬ ‫عى نيوكاسسل بهدفن لهدف وسستوك سيتي عى‬ ‫ريدينج بنفس النتيجة‪ ،‬وفاز سسوانزي سيتي عى‬ ‫كوينسز بارك رينجرز بأربعة أهداف مقابل هدف‪،‬‬ ‫وأخرا ً تعادل نوريتش سيتي مع فولهام سلبياً‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫وجه انتقادات عنيفة لاعبيه‬

‫اقترب من حسم اللقب مبكرً‬

‫مانشيني‪ :‬الوضع صعب ‪..‬‬ ‫وفرصتنا ضئيلة للفوز بالدوري‬

‫«البايرن القياسي»‪ ..‬من كوكب آخر في «البوندسليجا»‬

‫لندن ‪ -‬د ب أ‬ ‫قال امديسر الفني لفريق مانشسسر سسيتي اإنجليزي‬ ‫لكرة القدم اإيطاي روبرتو مانشسيني إن فرصة فريقه‬ ‫للدفاع عن لقبه ي الدوري اإنجليزي أصبحت «‪»%10‬‬ ‫فقسط بعد الهزيمسة ‪ 3/1‬أمام مضيفه سساوثهامبتون‬ ‫الجولة السادسة والعرين من امسابقة‪.‬‬ ‫واعسرف مانشسيني «كان أداء فريقسي بالفعل سسيئا للغاية‪..‬‬ ‫ساوثهمبتون كان أفضل منا‪ .‬استقبلت شباكنا هدفن ا أعتقد‬ ‫أن فريقا مثلنا يمكن أن تهتز شباكه بهما‪ .‬لم أر شباك فريقي‬ ‫تهتسز من قبسل بأهداف مثل هذين الهدفسن‪ .‬ي نهاية امباراة‪،‬‬ ‫ارتكبنا خطأين فادحن»‪.‬‬ ‫وقال مانشيني إنه يشعر بخيبة اأمل بالفعل تجاه اعبيه‪.‬‬ ‫وأوضح «عندما نقدم أداء مثل هذا العرض ‪ ،‬أشسعر بالغضب‬ ‫الشسديد»‪ .‬وأوضح أن بعض اعبي الفريقن غابوا عن صفوفه‬ ‫ي الفرة اماضية مشساركتهم ي امباريات الدولية مع منتخبات‬ ‫بادهم وعادوا إى تدريبات الفريق قبل يوم من امباراة‪.‬‬ ‫وقال مانشسيني «هذا ليسس عذرا‪ .‬ولكنه أحد اأسسباب‪..‬‬ ‫سسيكون مسن الصعب للغايسة الفوز بلقسب السدوري‪ .‬اعتدت‬ ‫التفساؤل دائمسا وأريد أن أكسون هكذا ي الوقست الحاي‪ .‬ولكن‬ ‫اموقف صعب‪ .‬أعتقد أن فرصنا اآن ا تتجاوز ‪ .% 10‬ا أعتقد‬ ‫أن مانشسر يونايتد سيفقد ‪ 12‬نقطة ي امباريات امتبقية»‪.‬‬

‫أفقيً ‪:‬‬ ‫الكلمات المتقاطعة‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫ســـــــودوكــــــــو‬

‫‪ – 1‬من يكتبون القصائد ‪ -‬أستحي‬ ‫‪ – 2‬ملحن مري راحل‬ ‫‪ – 3‬مرتفع أري (معكوسة) – رتبة عسكرية‬ ‫بحرية‬ ‫‪ – 4‬ثمسرة نبسات تسستخدم كمكسرات أو‬ ‫يستخرج منها زيت ‪ -‬أضعف‬ ‫‪ – 5‬أخو أمي – ضد (اعرف)‬ ‫‪ – 6‬تقبلون – حرف مشبه بالفعل‬ ‫ّ‬ ‫وأدس – معركة فاصلة‬ ‫‪ – 7‬أي‬ ‫‪ - 8‬نحبسها‬ ‫‪ – 9‬مطرب مري‬ ‫‪ – 10‬مدينة سياحية تركية عى البحر امتوسط‬

‫اعبو بايرن ميونخ يحتفلون بالفوز عى شالكة (‪( )4/0‬أ ف ب)‬ ‫وأن تسم تجاوز فريق متفوق بفارق‬ ‫أكثر من سست نقساط قبل ‪ 13‬جولة‬ ‫عى نهاية اموسسم‪ ،‬اللقب محسسوم‬ ‫بشكل عمي»‪ .‬وأيدت صحيفة «بيلد‬ ‫ام سسونتاج» ادعساءات حسسم لقب‬ ‫البوندسسليجا لصالسح بايسرن‪ ،‬بعد‬ ‫اأداء امتوحش للفريق أمام شالكه‪.‬‬ ‫وكتبت صحيفة «بيلد ام سسونتاج»‪،‬‬ ‫«بايسرن اآن يلعسب ي دوري آخر‪،‬‬ ‫إنهم يلعبون ي عالم آخر»‪.‬‬

‫اكتسسح برشسلونة امتصسدر ضيفه‬ ‫مدريد ‪ -‬أ ف ب‬ ‫خيتاي بسستة أهسداف مقابل هسدف أمس اأحسد‪ ،‬ي الجولة‬ ‫الس‪ 23‬من الدوري اإسسباني لكرة القدم‪ .‬وسسجل سانشسيز‬ ‫(‪ )6‬وميسي (‪ )13‬وفيسا (‪ )58‬وتيو (‪ )79‬وإنييسستا (‪)90‬‬ ‫وبيكيسه (‪ )2+90‬أهداف برشسلونة‪ ،‬وفاسسكيز (‪ )83‬هدف‬ ‫خيتاي‪.‬‬ ‫ورفع برشسلونة رصيسده إى ‪ 62‬نقطة‪ ،‬بفارق ‪ 16‬نقطة عن‬ ‫ريال مدريد الثالث الذي تغلب عى إشبيلية ‪ 1/4‬أمس اأول‪.‬‬

‫بعسد مرور ‪ 30‬جولسة من أصل ‪34‬‬ ‫جولة من عمر اموسسم‪ ،‬وهو اإنجاز‬ ‫السذي كسرره الفريسق قبسل عسرة‬ ‫أعوام‪ ،‬ويمتلك الفرصة اآن لتحقيق‬ ‫اإنجاز للمرة الثالثة‪.‬‬ ‫ولم يحدث ي عمر البوندسليجا‬ ‫اممتد عى مسدار ‪ 50‬عاما‪ ،‬أن حقق‬ ‫فريسق مثل فارق النقاط هذا ي هذه‬ ‫امرحلسة من اموسسم‪ .‬وكتسب اموقع‬ ‫اإلكروني «شترن» أن «لم يحدث‬

‫طريقة الحل‬

‫طريقة الحل‬

‫اأك �م��ل الأرق� ��ام ي‬ ‫ام��رب�ع��ات الت�سعة‬ ‫ال���س�غ��رة بحيث‬ ‫ي�ح�ت��وي ك��ل منها‬ ‫ع�ل��ى الأرق� � ��ام من‬ ‫‪ 1‬اإى ‪ 9‬على اأن‬ ‫ل يتكرر اأي رقم‬ ‫ي امربع‪ ،‬والأمر‬ ‫ن�ف���س��ه ي �ك��ون ي‬ ‫الأع��م��دة الت�سعة‬ ‫والأ�سطر الأفقية‬ ‫ال �ت �� �س �ع��ة‪ ،‬اأي ل‬ ‫يتكرر اأيّ رقم ي‬ ‫ال�سطر الواحد اأو‬ ‫العمود الواحد ذي‬ ‫الت�سعة مربعات‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ت �ك��ون قد‬ ‫م � ��أت ال �ف��راغ��ات‬ ‫ي ام� ��رب�� �ع� ��ات‬ ‫ال�سغرة ذات ال� ‪9‬‬ ‫خانات‪ ،‬وكذلك ي‬ ‫امربع الكبر الذي‬ ‫يحتوي على ‪81‬‬ ‫خانة‪.‬‬

‫أغسدق امديسر الفنسي لفريسق توتنهسام‬ ‫لندن ‪ -‬د ب أ‬ ‫الثنساء عى نجمه الويلسزي الدوي جاريث بال بعد تسسجيله‬ ‫هسدي الفسوز لفريقسه‬ ‫عسى نيوكاسسل بنتيجة‬ ‫‪ 1/2‬مسساء أمس اأول‬ ‫ي السدوري اإنجليسزي‬ ‫اممتاز‪.‬‬ ‫وقال فيا بسواش «لقد‬ ‫كان مجهسودا ً فرديسا ً‬ ‫رائعاً‪ ،‬ومن امذهل رؤية‬ ‫اعسب يسستمتع بلعسب‬ ‫كرة القدم»‪.‬‬ ‫وأضاف «جاريث اعب‬ ‫رائع برف النظر عن‬ ‫جاريث بال‬ ‫امركسز الذي يلعب فيه‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫الفسرق الكرى تُصنع من اعبن رائعن‪ ،‬وجاريث له مفعول‬ ‫السحر‪ ،‬أشعر بالسعادة له»‪.‬‬

‫برشلونة يكتسح خيتافي بـ «سداسية»‬

‫الكلمة الضائعة‬

‫‪ – 1‬ابن اأسد – حاات غدر من امقربن‬ ‫‪ – 2‬أزدرد اللقمة (معكوسة) ‪ -‬بعد‬ ‫‪ – 3‬سقاية – نرجوها ونأمل منها الصفح‬ ‫‪ – 4‬مدينة مغربية – خيّم الصمت‬ ‫‪ – 5‬أنظر بإمعان ‪ -‬نزل‬ ‫‪ – 6‬متشابهان – منحوا الفرصة (معكوسة)‬ ‫‪ – 7‬عقائدنا – للتمني (معكوسة)‬ ‫‪ – 8‬جعلوك تنتقي ‪ -‬حسامي‬ ‫‪ – 9‬شكل تاريخي مري – للنداء‬ ‫‪ – 10‬اسم علم مؤنث – ضد (نختلف)‬

‫ميونيخ ‪ -‬د ب أ‬

‫عموديً ‪:‬‬

‫لندن ‪ -‬د ب أ أعسرب امديسر الفنسي لنسادي تشسيلي‪،‬‬ ‫اإسسباني رافاييل بينيتيز عن سسعادته البالغة بفوز فريقه‬ ‫عسى ضيفسه ويجسان‬ ‫‪ 1/4‬مساء أمس اأول‪.‬‬ ‫وقسال بعسد اسستعادة‬ ‫فريقسه امركز الثالث ي‬ ‫جدول ترتيسب الدوري‬ ‫اإنجليسزي مسن أنياب‬ ‫توتنهام‪“ :‬كنا نستحق‬ ‫الفسوز‪ ،‬ولكسي تفسوز‬ ‫عليك أن تعمل من أجل‬ ‫ذلسك”‪ .‬وأضساف “إذا‬ ‫أردت أن تفوز بيء ما‬ ‫فعليك أن يكسون لديك‬ ‫رافاييل بينيتيز‬ ‫ملكسة الفوز‪ ،‬هسذا أمر‬ ‫طبيعي”‪.‬‬ ‫وأشسار امدرب اإسسباني “ولكنها ليسست نهايسة العالم إذا‬ ‫حققست التعادل وأنت تسستحق الفوز‪ ،‬امشسكلة بالنسسبة ي‬ ‫إذا لسم تحقق عسددا كافيا من الفسرص‪ ،‬ولكننا نصنع فرصا‬ ‫كثرة ي كل مباراة”‪ .‬وأكد “إننا نحرز أهدافا‪ ،‬نرتكب بعض‬ ‫اأخطساء‪ ،‬ولكسن لدينا كثرا مسن اإيجابيات‪ ،‬سسجلنا أربعة‬ ‫أهسداف وكان من اممكن زيادة رصيدنا إى سستة أو سسبعة‬ ‫أهداف ي النهاية”‪.‬‬

‫بواش يشيد بهدفي جاريث بال‬

‫أجويرو يتحر عى هزيمة مانشسر سيتي أمام ساوثهامبتون‬

‫أصبح فسوز بايسرن ميونيخ‬ ‫بلقب السدوري اأماني لكرة‬ ‫القسدم ي اموسسم الحاي من‬ ‫البوندسسليجا مسسألة وقست‬ ‫ليسس أكثسر‪ .‬وبعسد الفسوز‬ ‫الساحق عى ضيفه شسالكه بأربعة‬ ‫أهداف نظيفسة والهزيمة القاسسية‬ ‫لحامسل اللقب بوروسسيا دورتموند‬ ‫عسى أرضه أمسام هامبسورج ‪،4/1‬‬ ‫وسسع بايرن ميونيخ الفسارق الذي‬ ‫يفصله ي صدارة البوندسليجا أمام‬ ‫أقرب ماحقيسه دورتمونسد إى ‪15‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫ويبحث الفريسق البافاري اآن‬ ‫عسن تحقيسق أرقسام قياسسية‪ .‬وي‬ ‫موسم ‪ 1973/1972‬حصد بايرن‬ ‫ميونيخ لقسب البوندسسليجا بفارق‬ ‫‪ 20‬نقطة عن صاحب امركز الثاني‬ ‫(قياسسا باحتسساب الفسوز بثساث‬ ‫نقساط اآن) ي رقسم قيساي يظسل‬ ‫قائما بالدوري اأماني‪ .‬وي اموسسم‬ ‫نفسسه أحرز بايسرن ميونيخ اللقب‬

‫بالمختصر‬

‫السيتي يواصل النزيف‪ ..‬وتشيلسي يدك ويجان بـ «رباعية»‬

‫بينيتيز ‪ :‬نستحق الفوز على ويجان‬

‫ا�ش���طب الكلمات امدونة اأدناه ي جميع ااجاهات‬ ‫ااأفقية والعمودية وامائلة قطري ًا لتجد بعد اانتهاء‬ ‫منها عدة حروف متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬ ‫من شخصيات ألف ليلة وليلة‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫دنيسا زاد – مغامسرات ‪ -‬خيال – قصص – مسارد – كام – مباح‬ ‫– طلع – سسفر – سسكت – ألف ليلسة ‪ -‬عاء الديسن – امصباح –‬ ‫السسحري – امحتالة – دليلة – شهريار – شسهرزاد – السندباد ‪-‬‬ ‫البحري – عي بابا – افتح – رحات – يا سمسم – قمر‬

‫الحل السابق ‪ :‬جار اه الحميد‬


‫أخيرة‬

‫اإثنين ‪ 1‬ربيع اآخر ‪1434‬هـ‬ ‫‪ 11‬فبراير ‪2013‬م‬ ‫العدد (‪ )435‬السنة الثانية‬

‫تراتيل‬

‫«أها ومرحب ًا» يقولها النبي‬ ‫صلى اه عليه وآله وسلم بينما‬ ‫يوصينا الواعظ بعدم قولها!‬

‫«الشرق اأوسط»‬ ‫ا تمثل اإخوان‬

‫خالد السيف‬

‫محمد علي البريدي‬

‫بالعين المجردة‬

‫‪khaledalsaif@alsharq.net.sa‬‬

‫صورة مقطع تحايل «ساهر»‬ ‫الدمام ‪ -‬نار بن حسن‬ ‫رص�د مواطن بالفيديو أثناء ذهابه لدوامه الصباحي تحايل‬ ‫مركبة ساهر عى امواطنن ي طريق (امدينة ‪ -‬ينبع) الريع‪،‬‬ ‫حيث تضمّ ن امقطع تس�جياً مدّت�ه ‪ 24‬ثانية‪ّ ،‬‬ ‫يوضح قيام‬ ‫«س�اهر» بااختباء خلف مركبة عى أنها متعطلة ي الجانب‬ ‫اأيم�ن للخط الريع‪ ،‬م�ا يعد تحاياً‪ .‬وق�ال امواطن الذي‬ ‫ٌ‬ ‫شخص آخر‬ ‫س�جّ ل الفيديو «ش�وفوا تحايل س�اهر»‪ ،‬ور ّد‬ ‫معه «السيارة عطانة يا شيخ»‪ ،‬وعاد الشخص اأوّل ليقول‪« :‬ه ّم‬ ‫الي عطانن»‪ ،‬حيث ت ّم طرح امقطع ي ‪ 08/2/2013‬ليكس�ب‬ ‫‪ 51‬ألف�ا ً و‪ 104‬مش�اهدين و‪ 364‬تعليق�ا ً ي ي�و ٍم واح� ٍد فقط‪.‬‬ ‫مش�اهدة الفيديو عى الراب�ط ‪http://www.youtube.com/‬‬ ‫‪watch?feature=player_embedded&v=DO2gSxBl4L0‬‬

‫هيا للكاتب العليوة‪ :‬المبدع محارب‬

‫كاريـكـــاتير‬

‫لكنه�ا تمث�ل بع�ض الس�عودين وه�ي‬ ‫الجري�دة امفضلة لدى كثرين منهم وثمة فرق‬ ‫كبر‪ ،‬وهذا ‪-‬أي التمثي�ل‪ -‬ا عاقة له ببوصلة‬ ‫إخ�وان الداخل امضبوطة ع�ى الهوى امري‬ ‫والتوني هذه اأيام دون تحفظ‪.‬‬ ‫نحن أيض�ا ً ‪-‬كمتابعن‪ -‬ا تروق لنا أطروحات‬ ‫كثري�ن م�ن رموز اإخ�وان ي الس�عودية وي‬ ‫الخليج ونراها مزعجة وسوقية وتخدش الذوق‬ ‫الوطني العام؛ بل وي حاات كثرة تقدم صورة‬ ‫مشوهة عن اإس�ام الهادئ وامستنر الذي ا‬ ‫يتاجر بالبس�طاء سياس�ياً‪ ،‬ومع ذلك لم نترأ‬ ‫منهم فه�م إخوانن�ا ي النهاية‪ ،‬وس�نتحملهم‬ ‫ونصر عليهم ريثما يعود إليهم الرشد‪ ،‬وتنجي‬ ‫ه�ذه ُ‬ ‫الغم�ة الكب�رة التي صورت له�م اأمور‬ ‫ع�ى غ�ر حقيقته�ا‪ ،‬ولدينا أمل أن يكتش�فوا‬ ‫بأنفس�هم أبع�اد اللعب�ة قبل أن يخ�روا كل‬ ‫يء!‬ ‫أن يأت�ي س�عودي ويختل�ف م�ع تن�اول قناة‬ ‫العربية وجريدة الرق اأوسط أحداث الربيع‬ ‫العربي وما يش�وبها من نك�وص وتراجع عما‬ ‫يري�ده الث�وار الحقيقي�ون هناك؛ فه�ذا حقه‬ ‫وله مطل�ق الحرية ي ااخت�اف وي إبداء رأيه‬ ‫امعارض بالش�كل الذي يرتضيه‪ .‬لكن أن يعلن‬ ‫ال�راءة م�ن القناة وم�ن الصحيفة ‪-‬وباس�م‬ ‫الش�عب‪ -‬فهذا مرف�وض تماماً‪ ،‬ولي�س له ما‬ ‫ي�رره أن�ه هنا يتج�اوز حرية إب�داء الرأي إى‬ ‫إع�ان ال�راءة‪ .‬ولو ت�رأ اإخوان م�ن كل من‬ ‫يختلف معهم لترأوا من شعوب الخليج كلها!‬ ‫فه�ل امطل�وب أن تتحول صح�ف وفضائيات‬ ‫الخلي�ج إى ناط�ق رس�مي باس�م اإخ�وان‬ ‫امس�لمن ي مر وتونس وليبيا‪ ،‬وإن لم تفعل‬ ‫فامطلوب امقابل أن نعل�ن ترُ َؤنا منها؟ بعض‬ ‫العقل وبعض الحياء رجاء؛ الجزيرة تكفي‪.‬‬

‫بوابل من ُ‬ ‫َ‬ ‫الق ِ‬ ‫بات «امحتسبةِ »‬ ‫تدمغ هامتَه‬ ‫فيما الش�فا ُه دأبت أ ْن‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫طا َ‬ ‫والرأس منه قد تطأ َ‬ ‫أل َ‬ ‫ِف‪-‬صاحِ بُنا ‪-‬انحناء َة رأس�هِ‬ ‫ُ‬ ‫بحيث ا يُ َرى إا‬ ‫ٍ‬ ‫صفات أخرى‬ ‫بسبب من خشيةٍ لله وذلةٍ للمؤمنن ‪-‬وذلك عطفا ً عى‬ ‫ا‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫يتمتع بها تتنافر ومعاني الخشية‪ -‬ما يجعلك تجز ُم بأن تلك الطأطأة‬ ‫ً‬ ‫صدفة‬ ‫أهب لقبلةٍ قد تعرض طريقه‬ ‫ليست سوى حال من التَ ِ‬ ‫هيؤ والتَ ِ‬ ‫لتج َد السبي َل إى رأسهِ مذلاً‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫ه�و‪« :‬واع� ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫رف ل�ه رائطه التي ا‬ ‫«قاص» إذ الوعظ‬ ‫ظ» ا ا‪ ..‬بل‪:‬‬ ‫يُمك� ُن أن يتواف� َر عليها وا كثر ِم�ن أقرانهِ !‪ ،‬وأيا ً يك�ن اأم ُر فمب َلغ ُهُ‬ ‫ُ‬ ‫يقصها لركل ُه‬ ‫قصص ل�و أدركهُ‪« :‬اب ُن عباس» وه�و‬ ‫من«العل� ِم» نثا ُر‬ ‫ٍ‬ ‫وأخرج ُه من امسجد!‪.‬‬ ‫الن�اس أنه‪َ :‬‬ ‫َ‬ ‫طفِ �ق يحذ ُرهم ق�ول‪« :‬مرحباً»‬ ‫آخ�ر مس�تجدَات تذكره‬

‫ٌ‬ ‫دخيلة‪..‬‬ ‫و«وأهاً» حجتُه ي ذلك أنها ليس�ت ِمن َهدي اإس�ام‪ ..‬وأنها‬ ‫ث�م ما َ‬ ‫ٍ‬ ‫صفات منك�ر ٍة عى مَن يُكث�ر من هذه‬ ‫بخل�ع‬ ‫لبث أن اش�تغ َل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األف�اظ‪ ،‬وكان أقل ما وصفه�م به قوله‪ :‬احذروا مجالس�تهم‪ ..‬إذ ا‬ ‫َ‬ ‫ناعق‪..‬تعرفونهم من‬ ‫تحية كل‬ ‫فسق‪ ..‬مغرر بهم‪ ..‬يتبعون‬ ‫يخلون من‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫لحن القول‪..‬‬ ‫ي ح�ن حفظنا ‪-‬منذُ بدء الطلب‪ -‬امرات التي قال فيها النبي صى الله‬ ‫عليه وآله وس�لم‪« :‬أهاً‪..‬ومرحباً» بأبي هو وأمي؛ إذ كا َن يحتفي بها‬ ‫من يلتقيهم رجاا ً كانوا أو نس�اء‪ ..‬ومن ذلك أن البخاريَ صن َع بابا ً ي‬ ‫صحيحهِ وترج َم له بما يي‪:‬‬ ‫ب�اب‪ :‬قول الرج�ل مرحباً‪ ،‬وقالت عائش�ة‪ :‬قال النبي ص�ى الله عليه‬ ‫وس�لم لفاطمة عليها الس�ام مرحبا ً بابنتي‪ ،‬وقالت أم هانئ جئت إى‬ ‫النبي صى الله عليه وسلم فقال مرحبا ً بأم هانئ‪.‬‬ ‫وأورد في�ه حدي�ث ابن عباس‪ ،‬قال‪ :‬ما ق�دم وفد عبدالقيس‬ ‫عى النبي ص�ى الله عليه‬ ‫وس�لم ق�ال‪ :‬مرحب�ا ً‬ ‫بالوف�د الذي�ن جاءوا‬ ‫غر خزايا وا ندامى‪.‬‬ ‫ومثل�ه كثر‪ ،‬كحديث‬ ‫عي ٍ وعمار بن يار‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫يُن َ‬ ‫امساحة‬ ‫ظر ي مظنَاته‪ ،‬إذ‬ ‫ا تستوعب أكثر من هذا‪.‬‬

‫مواطن يرصد بالفيديو تحايل «ساهر»‬ ‫على طريق المدينة ‪ -‬ينبع السريع‬

‫جدة ‪ -‬فؤاد امالكي‬ ‫تس�تمر الفنان�ة الكويتي�ة‬ ‫هي�ا عبدالس�ام ي تصوي�ر‬ ‫مش�اهدها م�ن مسلس�ل‬ ‫«ب�ركان ناعم»‪ ،‬م�ن إخراج‬ ‫خالد الرفاعي‪ ،‬ويش�ارك فيه‬ ‫نخب�ة م�ن فنان�ي الخلي�ج‪ ،‬ومن‬ ‫امق�رر عرض�ه ي ش�هر رمضان‬ ‫امقب�ل‪ .‬وع�ى صعيد آخ�ر‪ ،‬علقت‬ ‫هيا عر موقع التواصل ااجتماعي‬ ‫«توي�ر»‪ ،‬م�ن خ�ال حس�ابها‬ ‫الش�خي‪ ،‬عى مَ ْن وجه�وا التهم‬ ‫إى الكات�ب فه�د العلي�وة‪ ،‬مؤلف‬ ‫امسلس�ل الكويتي «س�اهر الليل»‬ ‫بأن�ه رق العم�ل امذك�ور م�ن‬

‫كاريكاتير ااخيره‪-‬ايمن‬ ‫أيمن الغامدي‬ ‫كاريكاتير ااخيره‪-‬ايمن‬

‫‪albridi@alsharq.net.sa‬‬

‫الهكر «‪ »PinK TiGer‬يعتدي على الموقع‬ ‫الرسمي ومنتدى الفنان الراحل طال مداح‬ ‫الدمام ‪ -‬أنس امنتري‬

‫تداولت وسائل ااتصال الحديثة «واتس أب» و«توير»‪ ،‬صورة لقطيع من اماعز‪ ،‬تجمّ ع حول موقع إعداد‬ ‫وبيع القهوة (اإيطالية) عى أحد الطرق الريعة‬

‫تع� ّرض اموق�ع الرس�مي ومنتدى‬ ‫الفن�ان الراحل طال م�داح لعملية‬ ‫اخراق واحدة من هكر أسمى نفسه‬ ‫(‪ ،)PinK TiGer‬حي�ث قام بالعبث‬ ‫ي محتويات اموقع الرسمي‪ ،‬وحجب‬ ‫خاصي�ة التصفح عن الزوار‪ ،‬وحوّل واجهة‬ ‫اموقع لصفحة سوداء‪ ،‬مكتوب عليها بعض‬ ‫اآيات القرآنية‪ ،‬ودوَن رسالة يقول فيها‬ ‫«باب التوبة اي�زال مفتوحاً»‪ ،‬باإضافة إى‬ ‫وضعه مقطوع�ة صوتية‪ ،‬وأدعية يس�تمع‬ ‫إليه�ا من يق�وم بااطاع ع�ى اموقع‪ ،‬ولم‬ ‫ِ‬ ‫يكت�ف ا ُمخرق بذل�ك‪ ،‬بل انتق�ل للمنتدى‬ ‫الخ�اص بالفن�ان الراح�ل‪ ،‬وق�ام بوض�ع‬ ‫رس�الة ي الواجه�ة الرئيس�ة للمنت�دى‪،‬‬

‫تغريدات‬

‫عندم�ا نتأل�م م�ن كام‬ ‫الذي�ن نحبه�م‪ ،‬نصاب‬ ‫باأل�م مرتن‪ ،‬م�رة من‬ ‫كامه�م‪ ،‬وم�رة أنن�ا‬ ‫عاجزون عن الرد بنفس‬ ‫أسلوبهم‪ ،‬فقط من نحبهم‪.‬‬ ‫ابتسام الحبيل‬

‫تغريدات‬

‫إنجاز العم�ل ي آخر لحظة‬ ‫مش�كلة م�ع أن حم�اس‬ ‫البعض يزي�د‪ ،‬وإنتاجيتهم‬ ‫تصل إى أعى مس�توياتها‪،‬‬ ‫ولك�ن ج�ودة العم�ل تقل‪،‬‬ ‫وإمكانية اإتقان تصبح أصعب‪.‬‬ ‫صالح الثبيتي‬

‫أح�د ال ُكتَاب‪ ،‬قائل�ة‪« :‬امبدع دائما ً‬ ‫محارب‪ ،‬وقد ا يس�توعب بعضهم‬ ‫قوة ه�ذه اموهبة الخارق�ة‪ ،‬فأنت‬ ‫فن�ان ه�ذا امي�دان‪ ،‬وأن�ت فخ�ر‬ ‫ال ُكتّاب يا فهد العليوة»‪.‬‬

‫َ‬ ‫ودون «باب التوبة ايزال مفتوحً»‬ ‫وض َع آيات قرآنية وأدعية‬ ‫َ‬

‫ماعز «تيك أواي»!‬

‫عندم�ا تض�ع كل ثقتك‬ ‫وأرارك عند إنسان فا‬ ‫تقل�ق‪ ،‬أن�ك ي النهاية‬ ‫س�تحصل ع�ى أح�د‬ ‫مكس�بن‪ ،‬إم�ا صدي�ق‬ ‫مدى الحياة أو درس لك مدى الحياة‪.‬‬ ‫حسن الجسمي‬

‫هيا عبدالسام‬

‫رسالة الهكر عى الصفحة الرئيسة للموقع‬ ‫مفادها «قيثارة الرق‪ ،‬كامك وصل‪ ،‬والرد‬ ‫بتشوفه» ‪.‬‬

‫ل�و اس�تمع كل ط�رف‬ ‫إى اآخ�ر‪ ،‬لحل�ت نصف‬ ‫مش�كاتنا‪ ،‬ول�و اح�رم‬ ‫كل ط�رف رأي اآخ�ر‪،‬‬ ‫لحل النصف الثاني‪ ،‬حن‬ ‫تختلف وجهات النظر (استمع واحرم)‪.‬‬ ‫انا آل عادي‬

‫وتس�اءل مغ�ردو موق�ع التواص�ل‬ ‫ااجتماعي «توير» ي الشأن ذاته‪ ،‬عن دور‬

‫الخوف م�ن امجهول هو‬ ‫أخط�ر أن�واع الخ�وف‪،‬‬ ‫وأكثره�ا إرارا ً بفرص‬ ‫النج�اح ي امس�تقبل‪،‬‬ ‫فاإنج�ازات الباه�رة‬ ‫تحتاج إى قلوب ا تهاب امجازفة‪.‬‬ ‫فهد الشعان‬

‫وزارة الداخلي�ة‪ ،‬وقس�م مكافح�ة الجرائم‬ ‫اإلكرونية ح�ول ااعت�داءات امتتالية عى‬ ‫امواق�ع اإلكروني�ة‪ ،‬أو الصفح�ات الفنية‬ ‫الثقافي�ة‪ ،‬اأم�ر ال�ذي أثار اس�تياءهم من‬ ‫تك�رار ه�ذا الت�رف‪ ،‬حيث وصف�وه ب�‬ ‫«اأرع�ن»‪ ،‬وأن�ه اعت�داء عى م�وروث فني‬ ‫ن�ادر‪ ،‬حيث يعتر الفن�ان طال مداح أحد‬ ‫أعام اأغنية والفن الس�عودي‪ ،‬ومن أجمل‬ ‫اأص�وات التي مرت عى أس�ماع امتذوق ي‬ ‫حقبة الثمانينيات والتس�عينيات من القرن‬ ‫امنرم ‪.‬‬ ‫الجدير بالذك�ر أن موقع الفنان طال‬ ‫م�داح يض�م عدي�دا ً م�ن أغان�ي الراحل‪،‬‬ ‫ويحت�وي عى تاريخ مص�ور أبرز حفات‬ ‫الفن�ان طال وأبرز اأح�داث التاريخية ي‬ ‫حياته ‪ .‬رابط اموقع ‪6lal.com :‬‬

‫م�ا أجم�ل أن تعي�ش‬ ‫بعفوي�ة وتتكلم بعفوية‪،‬‬ ‫ا تُر ِك�ز ع�ى تعليق�ات‬ ‫الناس‪ ،‬وتنى الركيز ي‬ ‫إنجازات�ك‪ ،‬م�ا أجمل أن‬ ‫تعرف بنقصك‪ ،‬وما أعظمك عندما تعتذر‪.‬‬ ‫زيد السويداء‬


صحيفة الشرق - العدد 435 - نسخة الدمام  

صحيفة الشرق السعودية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you