Page 1

‫‪ 500‬ﺣﺎﻟﺔ ﻋﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‬

‫‪19‬‬

‫‪‬‬

‫اﻟﺜﻼﺛﺎء ‪6‬ﻣﺤﺮم ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (352‬اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬

‫ﺍﻟﺨﺒﺮ‬

‫ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ‪ :‬ﺗﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺙ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ‪8 ‬‬ ‫ﺍﻟﺪﻣﺎﻡ‬

‫ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‪ 86 :‬ﺣﺎﺩﺛ ﹰﺎ ﻣﺮﻭﺭﻳ ﹰﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﺪﻣﺎﻡ ﺧﻼﻝ ﻳﻮﻣﻴﻦ‪..‬‬ ‫‪‬‬ ‫ﻭﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﻸﻣﻄﺎﺭ ‪9 ‬‬

‫ﻓﻘﻴﻪ ﻟـ |‪ :‬ﺳﻌﻮﺩﺓ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻗﺮﻳﺒ ﹰﺎ‬ ‫‪‬‬

‫‪Tuesday 6 Muharam1434 20 November 2012 G.Issue No.352 First Year‬‬

‫‪ 24‬ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬

‫ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺗﺴﺘﺜﻨﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺭﻓﻊ ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺟﺎﺯﺍﻥ ﺗﻤﺘﺺ ﻏﻀﺐ ﻃﻼﺏ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑـ »ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺂﺕ«‬ ‫‪‬‬

‫ﺛﻼﺛﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻳﺤﻘﻘﻮﻥ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫ﻳﻜﺘﺐ ﻟﻜﻢ‬

‫ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺧﻤﺴﺔ ﺷﺒﺎﺏ ﺑﺎﻏﺘﺼﺎﺏ ﻋﺸﺮﻳﻨﻴﺔ ﻓﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺗﻜﺮﺱ ﺍﻟﻨﻌﺮﺍﺕ‬ ‫‪‬‬ ‫‪ 9 ‬ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺗﺴﻲﺀ ﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﺔ ﻋﻘﻠﻴ ﹰﺎ ﻓﻲ ﺟﺎﺯﺍﻥ‬ ‫‪11‬‬

‫ﺍﻟﺮﻋﺐ‬ ‫ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﻓﻲ‬ ‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻣﻴﻨﻲ‬

‫‪4‬‬

‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟــﻮﺯﺭﺍﺀ ﻳﻌﻔﻲ ‪ 8‬ﺳﻠﻊ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺫﻭﻭ‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ‬ ‫‪3 ‬‬

‫‪‬‬

‫ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‬

‫‪12‬‬

‫ﻭﻟــﻲ ﺍﻟﻌﻬــﺪ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮ‬ ‫ﺃﺣﻤــﺪ ﻳﻄﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺻﺤﺔ ﺧﺎﺩﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ‬ ‫‪‬‬

‫‪19‬‬

‫ﻋﻠﻲ زﻋﻠﺔ‬

‫‪16‬‬

‫ﻣﺎ ﺫﻧﺐ‬ ‫ﺑﻘﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ؟!‬

‫ﻫﻮﺍﻣﻴﺮ‬ ‫ﺗﻮﻳﺘﺮ‬

‫‪12‬‬

‫ﻋﻤﺎر ﺑﻜﺎر‬

‫‪13‬‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻴﻢ اﻟﻤﻴﺮاﺑﻲ ‪19‬‬

‫‪16/10‬‬

‫ﺗﺼﻔﺤﻮﺍ ﻣﻮﻗﻊ‬

‫|‬

‫ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬

‫ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻳﻬﻨﺊ‬ ‫ﺧـ ــﺎﺩﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴ ــﻦ‬ ‫ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫‪‬‬

‫‪6‬‬


‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪3‬‬ ‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫هنأ خادم الحرمين الشريفين بنجاح العملية الجراحية‬ ‫القيادة تشكر رئيس «اأمر بالمعروف» ووزير‬ ‫مجلس الوزراء يقرر إعفاء ثماني سلع يقتصر استخدامها الحج على مشاركتهما الفعالة في موسم الحج‬

‫على ذوي ااحتياجات الخاصة من الرسوم الجمركية‬

‫الريا�س ‪ -‬وا�س‬ ‫راأ� ��س وي العه ��د نائ ��ب رئي� ��س جل� ��س‬ ‫الوزراء وزير الدفاع �ساحب ال�سمو املكي الأمر‬ ‫�سلمان بن عبدالعزيز اجل�سة التي عقدها جل�س‬ ‫الوزراء‪ ،‬اأم�س ي ق�سر اليمامة مدينة الريا�س‪.‬‬ ‫وتوج ��ه وي العه ��د وال ��وزراء بال�سكر لله‬ ‫ع ��ز وج ��ل على م ��ا ّ‬ ‫من ب ��ه عل ��ى خ ��ادم احرمن‬ ‫ال�سريفن املك عبدالله ب ��ن عبدالعزيز من جاح‬ ‫للعملي ��ة اجراحي ��ة الت ��ي اأجريت ل ��ه ي مدينة‬ ‫امل ��ك عبدالعزي ��ز الطبي ��ة باحر� ��س الوطن ��ي‪،‬‬ ‫(وا�س)‬ ‫وي العهد يراأ�س جل�سة جل�س الوزراء‬ ‫داع ��ن الله اأن يحفظ املك من كل مكروه ومتعه‬ ‫وتن ��اول جل�س ال ��وزراء اجه ��ود امبذولة‬ ‫بال�سح ��ة والعافي ��ة‪ .‬ون ��وه جل� ��س ال ��وزراء‪ ،‬امملكة وتنديدها بتلك العت ��داءات والدعوة اإى‬ ‫بالقرارات ال�سادرة عن اجتماع جل�س اجامعة مطالبة جل�س الأمن باأن يكون اأكر �سرامة واأن لبح ��ث تط ��ورات الأو�س ��اع ي �سوري ��ا ومنه ��ا‬ ‫العربي ��ة غ ��ر العادي لبح ��ث تداعي ��ات العدوان يتحم ��ل م�سوؤولياته لإجب ��ار اإ�سرائيل على وقف الجتم ��اع ال ��وزاري ام�س ��رك الث ��اي للح ��وار‬ ‫ال�سراتيجي بن دول جل�س التعاون اخليجي‬ ‫الإ�سرائيل ��ي عل ��ى غ ��زة‪ ،‬م�س ��دد ًا عل ��ى ا�ستنكار العتداءات على الأبرياء امحا�سرين ي غزة‪.‬‬

‫قرارات‬ ‫اأو ًل‪ :‬اموافق ��ة على تفوي�س وي العهد نائب رئي�س جل�س‬ ‫الوزراء وزي ��ر الدفاع اأو من ينيبه بالتباحث مع اجانب الكوري‬ ‫ي �س� �اأن م�سروع اتفاقية ب ��ن وزارة الدف ��اع ي امملكة ووزارة‬ ‫الدف ��اع الوطني ي كوري ��ا للتعاون ي جال الدف ��اع‪ ،‬والتوقيع‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫ثاني� � ًا‪ :‬قرر جل�س ال ��وزراء تعدي ��ل البند (رابع� � ًا) من قرار‬ ‫جل�س ال ��وزراء رق ��م (‪ )202‬وتاري ��خ ‪1430/6/22‬ه � � لي�سبح‬ ‫«تق ��وم وزارة اخارجي ��ة ‪ -‬ع ��ن طريق مكات ��ب خت�سة تعتمدها‬ ‫مثلي ��ات امملك ��ة ي اخ ��ارج‪ -‬باتخ ��اذ الإج ��راءات الازم ��ة‬ ‫للح�س ��ول على اخ�سائ� ��س احيوية «الب�سمة و�س ��ورة الوجه‬ ‫اأو غرهما» لطالبي تاأ�سرات الدخول للمملكة من فيهم احجاج‬ ‫وامعتمرون»‪.‬‬ ‫ تن�س ��ق وزارتا اخارجية والداخلية فيما بينهما لتنفيذ ما‬‫ورد ي الفقرة (‪ )1‬من هذا البند وفق ًا لخت�سا�ساتهما‪.‬‬ ‫ لي�س ��ري ما ورد ي الفقرة (‪ )1‬م ��ن هذا البند على حاملي‬‫جوازات ال�سفر الدبلوما�سية واخا�سة وفق ًا لاإجراءات امتعلقة‬ ‫أمر تقت�سيه‬ ‫به ��ا‪ ،‬م ��ا م يكن ذلك تطبيق ًا مب ��داأ امعاملة بامث ��ل‪ ،‬اأو ا ٍ‬

‫م�سلحة امملكة‪.‬‬ ‫ ترف ��ع وزارة اخارجي ��ة بالتن�سي ��ق م ��ع وزارة الداخلي ��ة‬‫خ ��ال ال�سن ��ة الثانية من تاري ��خ اموافقة على ذل ��ك‪ -‬تقرير ًا عما‬‫اأجز ي هذا ال�ساأن‪.‬‬ ‫ تن�س ��ق وزارة اح ��ج م ��ع وزارة الداخلي ��ة لا�ستف ��ادة من‬‫اخ�سائ�س احيوية «الب�سم ��ة و�سورة الوجه» للتاأكد من هوية‬ ‫احاج وامعتمر‪.‬‬ ‫ثالث� � ًا‪ :‬اموافقة على تفوي�س رئي� ��س الهيئة العامة للطران‬ ‫ام ��دي اأو م ��ن ينيب ��ه بالتباحث مع امنظم ��ة الأوروبي ��ة ل�سامة‬ ‫اماح ��ة اجوية «يوروكون ��رول» ي �ساأن م�س ��روع اتفاقية بن‬ ‫الهيئ ��ة العامة للط ��ران امدي ي امملك ��ة وامنظم ��ة الأوروبية‬ ‫ل�سامة اماحة اجوية ي �ساأن ر�سوم خدمات اماحة اجوية‪.‬‬ ‫رابع ًا‪:‬اموافق ��ة عل ��ى تطبي ��ق ق ��رار جن ��ة التع ��اون ام ��اي‬ ‫والقت�سادي مجل�س التعاون لدول اخليج العربية ي اجتماعها‬ ‫‪ 73‬ال ��ذي عق ��د ي الريا� ��س ب�س� �اأن اإعف ��اء ال�سل ��ع الت ��ي يقت�سر‬ ‫ا�ستخدامها على ذوي الحتياج ��ات اخا�سة وعددها ثماي �سلع‬ ‫من الر�سوم اجمركية‪ ،‬وفق ًا لل�سوابط اخا�سة بهذا الإعفاء‪.‬‬

‫ورو�سي ��ا الحادية‪ ،‬واللجن ��ة الوزارية العربية‬ ‫امعني ��ة بالو�س ��ع ي �سوريا‪ ،‬واأعم ��ال الجتماع‬ ‫العرب ��ي الأوروب ��ي الثاي على م�ست ��وى وزراء‬ ‫اخارجية‪ ،‬وع ��ر عن تقدير امملك ��ة جميع تلك‬ ‫اجه ��ود معرب ًا عن تطلع امملك ��ة اإى جهود اأكر‬ ‫ي اجاه توحي ��د الإرادة الدولية معاجة الأزمة‬ ‫ال�سورية وتوفر �سبل الدعم الازمة على ال�سعد‬ ‫ال�سيا�سية والأمني ��ة والإن�سانية م�ساندة ال�سعب‬ ‫ال�سوري وحقيق طموحاته ام�سروعة‪.‬‬ ‫ون ��وه امجل� ��س‪ ،‬بتوقي ��ع وزراء الداخلية‬ ‫ب ��دول جل�س التع ��اون ل ��دول اخلي ��ج العربية‬ ‫على التفاقية الأمنية بن دول امجل�س‪ ،‬وعد ذلك‬ ‫خط ��وة مهمة لاإ�سهام ي تعزيز م�سرة التعاون‬ ‫والتن�سي ��ق الأمني م ��ا فيه �سال ��ح دول و�سعوب‬ ‫امجل�س‪.‬‬ ‫واأ�سدر امجل�س القرارات التالية‪:‬‬

‫تعيينات‬ ‫واف ��ق امجل�س عل ��ى تعيين ��ات بامرتبتن ‪14‬‬

‫و‪ 15‬وذلك على النحو التاي‪:‬‬ ‫‪ - 1‬تعين الدكتور عبدالله بن نا�سر بن حمد‬ ‫ال�سبيع ��ي م�ست�س ��ارا اإداري ��ا بامرتب ��ة ‪ 15‬بوزارة‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫‪ - 2‬تعين �سعد بن مناور بن وا�سل احجيلي‬ ‫م�ست�سارا اإداريا بامرتبة ‪ 15‬بوزارة ال�سحة‪.‬‬ ‫‪ - 3‬تعي ��ن امهند�س عبدالرحمن بن �سالح بن‬ ‫عبدالرحمن الربيعان على وظيفة مهند�س م�ست�سار‬ ‫تخطيط بامرتبة ‪ 14‬باأمانة امنطقة ال�سرقية بوزارة‬ ‫ال�سوؤون البلدية والقروية‪.‬‬ ‫‪ - 4‬تعي ��ن �سلطان بن حمد ب ��ن علي ال�سيار‬ ‫عل ��ى وظيفة مدير عام تقنية امعلومات بامرتبة ‪14‬‬ ‫بوزارة ال�سوؤون البلدية والقروية‪.‬‬ ‫‪ - 5‬تعين حمد ب ��ن ح�سن بن حمد الب َغيل‬ ‫على وظيفة خبر جيولوج ��ي بامرتبة ‪ 14‬بوزارة‬ ‫البرول والروة امعدنية‪.‬‬

‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬

‫وجّ ��ه خ ��ادم احرم ��ن ال�سريف ��ن امل ��ك عبدالل ��ه ب ��ن‬ ‫عبدالعزي ��ز ووي العهد نائب رئي�س جل� ��س الوزراء وزير‬ ‫الدفاع �ساح ��ب ال�سمو املكي الأمر �سلم ��ان بن عبدالعزيز‬ ‫�سكرهم ��ا للرئي� ��س العام لهيئة الأمر بامع ��روف والنهي عن‬ ‫امنك ��ر ال�سي ��خ عبداللطيف ب ��ن عبدالعزي ��ز اآل ال�سيخ‪ ،‬على‬ ‫م�ساركة الهيئة الفعالة ي مو�سم حج عام ‪1433‬ه�‪.‬‬ ‫وق ��ال ي برقي ��ة جوابية «تلقين ��ا برقيتك ��م امت�سمنة‬ ‫التهنئ ��ة منا�سبة جاح مو�س ��م حج عام ‪1433‬ه� ��‪ ،‬وانتهاء‬ ‫حجاج بيت الله احرام م ��ن ا�ستكمال منا�سكهم بف�سل الله‪،‬‬

‫واإنن ��ا اإذ نقدر لكم م�ساعرك ��م الطيبة‪ ،‬ودعواتك ��م ال�سادقة‪،‬‬ ‫لن�سك ��ر اموى العل ��ي القدير على النج ��اح امتميز الذي مكن‬ ‫احج ��اج م ��ن تاأدية ن�سكه ��م بكل ي�س ��ر وطماأنين ��ة»‪ ،‬م�سيد ًا‬ ‫م ��ا قامت به ف ��رق الهيئة امكلف ��ة باحج من ن�س ��ح واإر�ساد‬ ‫للحج ��اج‪ ،‬وتوجيهه ��م بالرفق والل ��ن والدع ��وة بالتي هي‬ ‫اأح�سن‪� ،‬سائ ًا الله عز وجل اأن يجعل الأعمال خال�سة لوجهه‬ ‫الكرم‪.‬‬ ‫كما اأعرب خ ��ادم احرمن ال�سريفن عن تقديره لوزير‬ ‫عر عنه من‬ ‫اح ��ج الدكتور بندر ب ��ن حمد حجار‪ ،‬على م ��ا ّ‬ ‫م�ساع ��ر طيبة ودع ��وات �سادقة منا�سبة ج ��اح مو�سم حج‬ ‫عام ‪1433‬ه�‪.‬‬

‫ولي العهد يتسلم رسالتين لخادم‬ ‫الحرمين الشريفين من الرئيس التركي‬ ‫الريا�س ‪ -‬وا�س‬ ‫ت�سل ��م وي العه ��د نائ ��ب رئي� ��س‬ ‫جل�س الوزراء وزي ��ر الدفاع �ساحب‬ ‫ال�سم ��و املك ��ي الأم ��ر �سلم ��ان ب ��ن‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬ر�سالت ��ن خادم احرمن‬ ‫ال�سريفن املك عبدالله بن عبدالعزيز‪،‬‬ ‫من الرئي�س الركي عبدالله غول‪.‬‬ ‫وق ��ام بت�سلي ��م الر�سالت ��ن قائ ��د‬ ‫اجي� ��س رئي� ��س هيئ ��ة الأركان العامة‬ ‫ي تركي ��ا الفريق اأول ج ��دت اأوزال‪،‬‬ ‫خ ��ال ا�ستقب ��ال الأمر �سلم ��ان له ي‬ ‫وعر قائد‬ ‫مكتب ��ه ي الريا�س اأم� ��س‪ّ .‬‬ ‫اجي� ��س رئي� ��س هيئ ��ة الأركان العامة‬ ‫ي اجمهوري ��ة الركية عن التهنئة له‬ ‫بنجاح العملية اجراحية التي اأجريت‬ ‫خادم احرمن ال�سريفن املك عبدالله‬ ‫بن عبدالعزيز‪ ،‬متمني ًا له دوام ال�سحة‬ ‫والعافية‪ .‬وتنفيذ ًا لأمر خادم احرمن‬ ‫ال�سريفن امل ��ك عبدالله بن عبدالعزيز‬ ‫القائ ��د الأعل ��ى جمي ��ع الق ��وات‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬قلد �ساح ��ب ال�سمو املكي‬ ‫الأم ��ر �سلم ��ان ب ��ن عبدالعزي ��ز‪ ،‬قائد‬ ‫اجي� ��س رئي� ��س هيئ ��ة الأركان العامة‬ ‫ي تركي ��ا الفريق اأول ج ��دت اأوزال‪،‬‬

‫الأمر �سلمان لدى لقائه الفريق اأول جدت اأوزال‬

‫و�س ��ام امل ��ك عبدالعزي ��ز م ��ن الدرجة‬ ‫اممتازة‪ ،‬وذلك تقدير ًا جهوده امميزة‬ ‫ي توطيد اأوا�سر ال�سداقة والتعاون‬ ‫ام�سرك بن البلدين‪.‬‬ ‫وج ��رى خ ��ال ال�ستقب ��ال بحث‬ ‫العاقات الثنائية بن البلدين وخا�سة‬ ‫ي امجال الع�سكري‪ .‬ح�سر ال�ستقبال‬ ‫نائ ��ب وزي ��ر الدف ��اع �ساح ��ب ال�سمو‬ ‫املك ��ي الأم ��ر خال ��د ب ��ن �سلط ��ان بن‬ ‫عبدالعزي ��ز‪ ،‬و�ساح ��ب ال�سم ��و املكي‬ ‫الأمر حمد بن �سلمان بن عبدالعزيز‬ ‫ام�ست�س ��ار اخا� ��س وام�س ��رف عل ��ى‬ ‫امكتب وال�سوؤون اخا�سة لوي العهد‪،‬‬ ‫ورئي� ��س هيئ ��ة الأركان العامة الفريق‬

‫(وا�س)‬

‫اأول رك ��ن ح�س ��ن بن عبدالل ��ه القبيل‪،‬‬ ‫ومدي ��ر عام مكتب وزير الدفاع الفريق‬ ‫ركن عبدالرحم ��ن بن �سال ��ح البنيان‪،‬‬ ‫واملحق الع�سكري ال�سعودي ي تركيا‬ ‫العميد بحري حمد بن حمد ال�سهيل‪،‬‬ ‫فيما ح�سره من اجانب الركي �سفر‬ ‫تركيا لدى امملك ��ة اأحمد ختار غون‪،‬‬ ‫واملحق الع�سكري الركي لدى امملكة‬ ‫العقي ��د رفقي ك�سر‪ .‬وتلق ��ى وي العهد‬ ‫ات�س ��ال هاتفيا اأم�س‪ ،‬من مل ��ك الأردن‬ ‫عبدالل ��ه الث ��اي ب ��ن اح�س ��ن‪ ،‬هن� �اأه‬ ‫خاله بنج ��اح العملية اجراحية التي‬ ‫اأجريت خادم احرمن ال�سريفن املك‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز‪.‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬352) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‬20 ‫ﻫـ‬1434 ‫ﻣﺤﺮم‬6 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

‫ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺒﻴﻌﺔ ﻳﻬﻨﺊ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﻟﺨﺎﺩﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ‬                                                   

4

‫ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻄﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺧﺎﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ‬

‫وﺣﻲ اﻟﻤﺮاﻳﺎ‬

‫ﻏﺎﻧﻢ اﻟﺤﻤﺮ‬

200 ‫ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟـ‬

‫ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ‬







                                                         

                                                                     

                                                                



‫ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ »ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ« ﻳﺸﺪﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﻴﻦ‬    14321431      2010                                                



                                              66                   

            200     13                                                                                                   200                                                                         gghamdi@alsharq.net.sa


                                       

                      

‫»ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ« ﺗﺤﺬﺭ‬ ‫ﻋﻤﻼﺀﻫﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ‬ ‫ﺍﻟﻮﻫﻤﻴﺔ‬

                               

                QS   1614         

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬352) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‬20 ‫ﻫـ‬1434 ‫ﻣﺤﺮم‬6 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

‫اﻟﺮﻛﻦ اﻟﻬﺎدي‬

‫ﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ‬ ‫ﺳﻌﺎد ﺟﺎﺑﺮ‬

                                                                                               soad@alsharq.net.sa

‫ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ‬ ‫ﺗﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺠﺎﺋﺰﺓ‬ ‫ﺍﻟﺒﺮﻭﻧﺰﻳﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﺎﻟﻤﻲ‬

5

‫ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻋﻘﺎﺭ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻟﺘﻮﺳﻌﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮﻡ‬ ‫ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺇﻃﻼﻕ‬ ‫ﺗﻮﺳﻌﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ‬     • 23501430    560        •  600   2010    •      386              • 2012     1800

                                                                               





 

             

                      

                                                     

‫»ﻧﺰﺍﻫﺔ« ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺗﻌﺜﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﺪﺭﺳﻲ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﺮﻳﻐﺎﻥ ﻣﻨﺬ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ‬                 

                16     2.308.276     

   2882        310  151    11      

        1427       


‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪6‬‬ ‫منشن‬

‫َ‬ ‫عزى ونائبه الساعاتي والمبرزي والخضير‬

‫بالمختصر‬

‫أمير الشرقية يهنئ خادم الحرمين بنجاح العملية‪..‬‬ ‫ويوجه مكتب ااستقدام ببذل مزيد من الجهد والعطاء‬ ‫ّ‬

‫«الجبيل الصناعية» تحتفل بيوم الجودة‬

‫حسن الحارثي‬

‫كان هناك‬ ‫مستشفى‬ ‫اإغ��اق م�شت�شفى ق��رار‬ ‫يدعو للتاأمل والتهكم معا‪ ،‬لن‬ ‫يكون ال�ق��رار عقوبة رادع��ة‪،‬‬ ‫ه��و ��ش�ط��ب ب�ط��ري�ق��ة م�ه��ذب��ة‪،‬‬ ‫فام�شت�شفى لي�س حل «فول»‬ ‫حتى يغلق بال�شمع احمر‪،‬‬ ‫ل �ت �ت �ع��ظ ح� � ��ات «ال � �ف� ��ول»‬ ‫الأخرى وتعيد ح�شاباتها مع‬ ‫«اج��رة»‪ ،‬هذا مكان ي�شتطب‬ ‫ف �ي��ه ال �ن��ا���س وي� �ن ��ام ��ون من‬ ‫��ش��دة ام��ر���س‪ ،‬طلبا للرعاية‬ ‫وال�شفاء‪.‬‬ ‫ق � ��رار وزارة ال���ش�ح��ة‬ ‫اإغ� � ��اق م���ش�ت���ش�ف��ى ع��رف��ان‬ ‫ي ج� ��دة‪ ،‬ق� ��رار «ان �ف �ع��اي»‬ ‫اإن ج ��از ال �ت �ع �ب��ر‪ ،‬ح �ت��ى لو‬ ‫كان �شهر ًا اأو �شهرين‪ ،‬ومن‬ ‫ي�شمع بقرار كهذا يعتقد اأن‬ ‫اأ�ش ّرة ام�شت�شفيات «على قفا‬ ‫من ي�شيل»‪ ،‬فكم من مري�س‬ ‫نام لأيام ي غرف الطوارئ‪،‬‬ ‫حتى وجد غرفة‪ ،‬وهناك من‬ ‫مات وم يجد‪.‬‬ ‫اإغ��اق ام�شت�شفى يعني‬ ‫التوقف ع��ن العمل‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يعني اأن ام�شت�شفى �شيدخل‬ ‫ي خ�شائر مادية‪ ،‬واإذا كان‬ ‫الهدف «تخ�شر» ام�شت�شفى‪،‬‬ ‫ب� �اإم� �ك ��ان ال� � � � ��وزارة ف��ر���س‬ ‫غ ��رام ��ة م��ال �ي��ة ك �ب ��رة ع�ل�ي��ه‬ ‫وال�شتفادة منها وتعوي�س‬ ‫ذوي ال���ش�ح��اي��ا‪ ،‬ث��م و�شعه‬ ‫حت رقابة اإداري ��ة م�شددة‪،‬‬ ‫حتى يتم اإ��ش��اح امخالفات‬ ‫والتاأكد من ذلك‪.‬‬ ‫م �ك��ن ك��ذل��ك الت�شهر‬ ‫با�شم ام�شت�شفى كم�شت�شفى‬ ‫خ � ��ال � ��ف والإع � � � � � � ��ان ع��ن‬ ‫ج�م�ل��ة ام �خ��ال �ف��ات ع��ر ب�ي��ان‬ ‫ر��ش�م��ي‪ ،‬وه ��ذا �شيكون من‬ ‫��ش�م��ن ال �ع �ق��وب��ات ال ��رادع ��ة‬ ‫وال �ق��وي��ة‪ ،‬وم �ك��ن اإخ���ش��اع‬ ‫اإدارة ام�شت�شفى للتحقيق‬ ‫ام �ت��وا� �ش��ل‪ ،‬وال �ك �� �ش��ف عن‬ ‫�شر التحقيق ل�ل��راأي العام‪،‬‬ ‫كعقوبة اأي�شا‪.‬‬ ‫لكن الإغ��اق «الفوري»‬ ‫ك�م��ا ج��اء ال �ق��رار ال� ��وزاري‪،‬‬ ‫هو ق��رار انفعاي‪ ،‬فلم تاأخذ‬ ‫ال� � ��وزارة ي ع��ن الع �ت �ب��ار‬ ‫ام ��ر�� �ش ��ى ام� �ن ��وم ��ن‪ ،‬ال �ت��ي‬ ‫ق��ال��ت اإن �ه ��م ��ش�ي�ن�ق�ل��ون اى‬ ‫م�شت�شفيات اأخ��رى‪ ،‬وكيف‬ ‫�شيكون ح��ال اأه�ل�ه��م ال��ذي��ن‬ ‫�شي�شطرون اإى مرافقتهم‬ ‫واأيديهم على قلوبهم‪.‬‬ ‫وم ت �� �ش��ع ال� � � ��وزارة‬ ‫خيارا اأمام اإدارة ام�شت�شفى‬ ‫جاه موظفيها‪ ،‬فلرما يكون‬ ‫ه��ذا ال �ق��رار ب��اب��ا ل�شد رزق‬ ‫كثر من العاملن من خال‬ ‫ال� �ش �ت �غ �ن��اء ع �ن �ه��م‪ ،‬واإن م‬ ‫ي�ك��ن ل �ل �� �ش��رورة ف�ق��د ي�ك��ون‬ ‫ال�شتغناء نكاية ي ال��وزارة‬ ‫وقرارها‪.‬‬ ‫ي ك��ل الأح ��وال مكن‬ ‫الآن ال � �ق� ��ول‪ :‬ك � ��ان ه �ن��اك‬ ‫م�شت�شفى‪.‬‬ ‫‪harthy@alsharq.net.sa‬‬

‫�شورة جماعية للم�شاركن ي الحتفال‬

‫(ال�شرق)‬

‫�جبيل ‪ -‬حمد �لزهر�ي‬ ‫�حتفل ��ت كلي ��ة �جبي ��ل �ل�شناعي ��ة ي ��وم �أم� ��س �لأول بتكرم‬ ‫�موظفن و�أع�شاء هيئة �لتدري�س و�مدربن و�لطاب �لذين �شاهمو�‬ ‫م�شاركات هادفة لرفع م�شتوى �جودة و�لأد�ء بالكلية‪ ،‬وذلك �شمن‬ ‫فعالي ��ات يوم �جودة �لعامي‪� ،‬لذي يق ��ام خال �لأ�شبوع �لثاي من‬ ‫�شهر نوفر من كل عام‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار مدير مركز �جودة بالكلية من�ش ��ور �لقري‪� ،‬أن �لكلية‬ ‫تبنت منهج �ج ��ودة ي تعاماتها كمنهج تنظيمي لتوثيق و�عتماد‬ ‫�إج ��ر�ء�ت �أعمالها بتطبيق نظام �جودة �لعامي (‪ )ISO 9001‬ما‬ ‫�شاهم �إيجابيا ي دقة �لأد�ء و�شرعة �لإجاز بجودة عالية‪.‬‬ ‫اأمر ال�شرقية وي �شورة جماعية مع من�شوبي مكتب ال�شتقدام‬

‫حلقة عن تحليل المشكات‬ ‫في معهد إدارة الشرقية‬

‫‪ ..‬ويلقي كلمته التي رفع فيها التهنئة خادم احرمن ال�شريفن‬

‫�لدمام ‪� -‬شالح �لأحمد‬ ‫�نطلق ��ت ي ف ��رع معه ��د �لإد�رة �لعام ��ة ي �منطق ��ة �ل�شرقية‬ ‫�أم� ��س فعاليات حلق ��ة تطبيقية بعن ��و�ن (حليل �م�ش ��كات و�شنع‬ ‫�لقر�ر�ت �لإد�رية)‪ ،‬بح�شور عدد من كبار �م�شوؤولن ي �لقطاعات‬ ‫�حكومية‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار مدير �معهد عبد�لرحمن بن �أحم ��د �لعرفج‪� ،‬إى �أن مدة‬ ‫�حلقة ثاثة �أيام‪ ،‬وينفذها �إى جانبه ع�شو هيئة �لتدريب �إبر�هيم‬ ‫�لأن�شاري‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إى �أن �لفرع �شينفذ خال هذ� �لعام ‪ 17‬حلقة تطبيقية‪،‬‬ ‫يلتحق بها �أكر من ‪ 425‬م�شارك ًا من كبار �م�شوؤولن‪.‬‬

‫‪..‬و لدى ا�شتقباله من�شوبي مكتب ال�شتقدام‬

‫�لدمام ‪ -‬علي �آل فرحة‬ ‫رف ��ع �أم ��ر �منطق ��ة �ل�شرقي ��ة‬ ‫�شاحب �ل�شمو �ملكي �لأمر حمد‬ ‫ب ��ن فه ��د ب ��ن عبد�لعزي ��ز‪� ،‬لتهنئ ��ة‬ ‫مق ��ام خ ��ادم �حرم ��ن �ل�شريف ��ن‬ ‫�ملك عبد�لله بن عبد�لعزيز‪ ،‬با�شمه‬ ‫وبالإناب ��ة ع ��ن �أه ��اي �منطق ��ة‪،‬‬ ‫منا�شبة ج ��اح �لعملية �جر�حية‬ ‫�لت ��ي �أجري ��ت له لتثبي ��ت �لر�خي‬ ‫ي �لر�بط �مثبت �أعلى �لظهر‪� ،‬لتي‬ ‫تكلل ��ت بالنج ��اح ولله �حم ��د‪ ،‬كما‬ ‫هن� �اأ وي �لعهد نائب رئي�س جل�س‬ ‫�ل ��وزر�ء وزي ��ر �لدف ��اع �شاح ��ب‬ ‫�ل�شم ��و �ملك ��ي �لأم ��ر �شلم ��ان بن‬ ‫عبد�لعزي ��ز‪ ،‬و�أف ��ر�د �لأ�شرة �مالكة‬ ‫�لكرمة‪ ،‬و�ل�شعب �ل�شعودي �لأبي‬ ‫�لوي‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ ��ال �مجل� ��س‬

‫�لأ�شبوعي «�لإثنيني ��ة» ي �لإمارة‬ ‫ي ��وم �أم� ��س‪ ،‬بح�ش ��ور �لأم ��ر�ء‬ ‫و�لعلم ��اء و�م�شاي ��خ و�م�شوؤول ��ن‬ ‫وعدد من �أهاي �منطقة من ختلف‬ ‫�محافظ ��ات و�مر�كز �لتابعة‪� ،‬لذين‬ ‫قدم ��و� �لتهنئ ��ة ل ��ه بنج ��اح عملية‬ ‫خادم �حرمن �ل�شريفن‪ ،‬موؤكدين‬ ‫م�شاع ��ر �لف ��رح و�محب ��ة �ل�شادق ��ة‬ ‫لقيادة هذ� �لوطن �معطاء �لتي جُ ل‬ ‫�هتمامها خدمة �لوط ��ن و�مو�طن‪،‬‬ ‫وتوف ��ر كل م ��ا م ��ن �شاأن ��ه حقيق‬ ‫�لرفاهي ��ة و�لأم ��ن و�ل�شتق ��ر�ر‬ ‫للوط ��ن و�أبنائ ��ه‪ ،‬وخ ��ر دليل على‬ ‫ذلك ما ي�شه ��ده وطننا من �إجاز�ت‬ ‫وتنمي ��ة متو��شل ��ة ع ّم ��ت �أرج ��اء‬ ‫�لوط ��ن‪ ،‬و�شائ ��ر �مج ��الت حلي� � ًا‬ ‫ودولي ًا‪ ،‬منوه� � ًا ما يحمله �جميع‬ ‫من ح ��ب كب ��ر وولء له ��ذ� �لوطن‬ ‫وقيادته �لتي تبذل �لغاي و�لنفي�س‬

‫‪ ..‬ومتحدث ًا ل�شيوف الإثنينية‬

‫لر�حة كل من يعي�س على �أر�س هذه‬ ‫�لب ��اد �لكرم ��ة‪� ،‬شائ ًا �م ��وى عز‬ ‫وج ��ل �أن يحف ��ظ قيادة ه ��ذ� �لوطن‬ ‫من كل مكروه �إنه �شميع جيب‪.‬‬ ‫م ��ن ناحية �أخ ��رى‪ ،‬ن ��وّه �أمر‬ ‫�منطق ��ة باجه ��ود �لت ��ي يبذله ��ا‬ ‫من�شوبو مكتب �ش� �وؤون �ل�شتقد�م‬ ‫ي �منطق ��ة ي تق ��دم �خدم ��ات‬ ‫�متميزة لأبناء �منطقة‪ ،‬موجه ًا ببذل‬ ‫مزيد م ��ن �جه ��د و�لعط ��اء خدمة‬ ‫�أبناء �منطقة‪ ،‬و�لرتقاء باخدمات‬ ‫و�إنهاء �لإج ��ر�ء�ت ي وقتها وعلى‬ ‫�أكم ��ل وج ��ه‪ ،‬م ��ا ينعك� ��س �إيجاب ًا‬ ‫عل ��ى تط ��ور �خدم ��ات �مقدم ��ة‬ ‫للم�شتفيدين‪.‬‬ ‫جاء ذلك خ ��ال ��شتقباله �أم�س‬ ‫مدي ��ر مكت ��ب �ش� �وؤون �ل�شتق ��د�م‬ ‫ي �منطق ��ة �شلمان ب ��ن عبد�لعزيز‬ ‫�ل�شهوي ��ن‪ ،‬وع ��دد ً� م ��ن من�شوب ��ي‬

‫(ال�شرق)‬

‫�مكت ��ب ي جل� ��س �لإثنيني ��ة ي‬ ‫�لإمارة‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أعرب �ل�شهوين عن‬ ‫�شعادت ��ه و�شكره لأمر �منطقة على‬ ‫�ل�شتقبال‪ ،‬موؤكد ً� �أن ذلك يع ّد حافز ً�‬ ‫حقيق ًا لبذل مزيد من �جهد لارتقاء‬ ‫باخدم ��ات وتق ��دم �لأف�ش ��ل ي‬ ‫جميع �مجالت‪.‬‬ ‫�إى ذل ��ك‪ ،‬ق ��دم �أم ��ر �منطق ��ة‬ ‫ونائبه �لأمر جلوي بن عبد�لعزيز‬ ‫بن م�شاعد‪ ،‬تعازيهما لوكيل جامعة‬ ‫�لدم ��ام للدر��ش ��ات �لعلي ��ا و�لبحث‬ ‫�لعلمي �لدكتورعبد�لعزيز بن جمال‬ ‫�ل�شاعات ��ي‪ ،‬ي وفاة �أخيه �مهند�س‬ ‫ط ��ال –رحم ��ه �لل ��ه‪ ،-‬و�أعربا عن‬ ‫خال� ��س تعازيهم ��ا‪� ،‬شائل ��ن �موى‬ ‫�لعل ��ي �لقدي ��ر �أن يتغم ��د �لفقي ��د‬ ‫بو��ش ��ع رحمت ��ه وي�شكن ��ه ف�شي ��ح‬ ‫جنات ��ه‪ ،‬و�أن يله ��م �أهل ��ه �ل�ش ��ر‬

‫و�ل�شلو�ن‪.‬‬ ‫كما قدم �أم ��ر �منطقة ونائبه‬ ‫تعازيهم ��ا لعل ��ي بن �ش ��ام �مرزي‬ ‫(م ��ن من�شوب ��ي �إد�رة �حق ��وق‬ ‫�لعامة ي �لإم ��ارة) ي وفاة و�لده‬ ‫–رحم ��ه �لله‪ ،-‬و�أعربا عن خال�س‬ ‫تعازيهم ��ا‪� ،‬شائل ��ن �م ��وى �لعل ��ي‬ ‫�لقدي ��ر �أن يتغم ��د �لفقي ��د بو��ش ��ع‬ ‫رحمته وي�شكنه ف�شيح جناته‪ ،‬و�أن‬ ‫يلهم �أهل ��ه �ل�شر و�ل�شل ��و�ن‪ .‬كما‬ ‫ق ��دم �أمر �منطق ��ة ونائبه تعازيهما‬ ‫لريا� ��س ب ��ن ر��ش ��د �خ�ش ��ر (من‬ ‫من�شوب ��ي �ل�ش� �وؤون �مالي ��ة ي‬ ‫�لإم ��ارة) ي وف ��اة �بن ��ه ر��ش ��د –‬ ‫رحم ��ه �لل ��ه‪ ،-‬و�أعربا ع ��ن خال�س‬ ‫تعازيهم ��ا‪� ،‬شائل ��ن �م ��وى �لعل ��ي‬ ‫�لقدي ��ر �أن يتغم ��د �لفقي ��د بو��ش ��ع‬ ‫رحمته وي�شكنه ف�شيح جناته‪ ،‬و�أن‬ ‫يلهم �أهله �ل�شر و�ل�شلو�ن‪.‬‬

‫المديرس يوجه بوضع حل جذري لمشكلة‬ ‫المدرسة اابتدائية اأولى للبنات في العوامية‬ ‫�لقطيف ‪ -‬ماجد �ل�شركة‬ ‫وجه مدير ع ��ام �لربية و�لتعليم‬ ‫ي �منطق ��ة �ل�شرقي ��ة �لدكت ��ور‬ ‫عبد�لرحم ��ن �مدير� ��س �أم� ��س �لأول‪،‬‬ ‫باإنه ��اء �شيان ��ة �مدر�ش ��ة �لبتد�ئي ��ة‬ ‫�لأوى ي بل ��دة �لعو�مي ��ة محافظ ��ة‬ ‫�لقطي ��ف‪ ،‬وتقدم تقري ��ر لو�شعها ي‬ ‫مدة وجي ��زة و�تخ ��اذ �لإج ��ر�ء �لازم‬ ‫و�ح ��ل �ج ��ذري �ل�شري ��ع‪ ،‬م�ش ��ر ً�‬ ‫�إى �أن �شام ��ة بناتن ��ا �لطالب ��ات ي‬ ‫�مد�ر� ��س من �أه ��م �أولوياتن ��ا‪ ،‬وهو ما‬ ‫ن�شع ��ى لتوفره على كاف ��ة �م�شتويات‬ ‫ي �مدر�شة �لأوى للبن ��ات بالعو�مية‬ ‫وكافة مد�ر�س �منطقة‪.‬‬ ‫و�أو�ش ��ح مدي ��ر �إد�رة �لإع ��ام‬ ‫�لرب ��وي بامنطق ��ة �ل�شرقي ��ة خالد بن‬

‫�ش ��ام �حم ��اد‪ ،‬ب� �اأن ه ��ذه �لتوجيهات‬ ‫جاءت خال ��شتقبال �مدير�س لأولياء‬ ‫�أم ��ور �لطالبات �أم� ��س �لأول ي مكتبه‬ ‫بالدم ��ام‪ ،‬حي ��ث و�شف �أولي ��اء �لأمور‬ ‫�لجتم ��اع بامثم ��ر‪ ،‬مبين ًا ب� �اأن �للجنة‬ ‫�مكلف ��ة بالنظ ��ر ي �مدر�ش ��ة با�ش ��رت‬ ‫�أعمالها للرفع بتقرير عن �مبنى وو�شع‬ ‫�حلول �لعاجي ��ة �لعاجلة ما ي�شمن‬ ‫عودة بناتنا �لطالبات �إى �لدر��شة ي‬ ‫بيئ ��ة �آمنة م�شتقرة‪ .‬و�أكد ب� �اأن �لإد�رة‬ ‫�لعام ��ة للربي ��ة و�لتعلي ��م بامنطق ��ة‬ ‫�ل�شرقي ��ة ت�شع ��ى لتحقي ��ق �لأه ��د�ف‬ ‫�لربوي ��ة و�لتعليمية م ��ا يتو�فق مع‬ ‫�لإطار �لذي يحقق �لتطوير‪ ،‬ويحافظ‬ ‫عل ��ى �لثو�ب ��ت و�مب ��ادئ و�لقي ��م لهذ�‬ ‫�مجتمع �لك ��رم‪� .‬إى ذلك عق ��د �أولياء‬ ‫�أم ��ور طالب ��ات مدر�ش ��ة �لعو�مي ��ة‬

‫�لبتد�ئي ��ة �لأوى للبن ��ات‪� ،‬جتماع� � ًا‬ ‫�أكدو� فيه ��شتمر�ر تغيب �لطالبات عن‬ ‫�مقاع ��د �لدر��شية حت ��ى ح�شن �لبيئة‬ ‫�لدر��شية �لتي ت�شمن �شامة �لطالبات‬ ‫م ��ن �أي �أذى‪ ،‬وذل ��ك ي �إ�ش ��ارة لغياب‬ ‫�ل�شيان ��ة عن �مبن ��ى �مدر�شي وظهور‬ ‫ت�شدع ��ات ي عدد م ��ن جو�نبه‪ ،‬وهي‬ ‫�م�شلك ��ة �لت ��ي �أدت لتخ ��وف �لطالبات‬ ‫و�أولياء �أمورهن من �أنهياره وتغيبهن‬ ‫عن �لدر��ش ��ة ب�شكل جماع ��ي ون�شرت‬ ‫تفا�شيله ��ا (�ل�ش ��رق) ي عدديه ��ا رق ��م‬ ‫‪ 351‬ح ��ت عن ��و�ن «مهند� ��س حاي ��د‬ ‫للك�شف على مبن ��ى �بتد�ئية �لعو�مية‬ ‫وحديد �شاحيت ��ه»‪ ،‬ورقم ‪ 350‬حت‬ ‫عن ��و�ن‪ «550:‬طالب ��ة �بتد�ئية يتغين‬ ‫عن �لدر��شة ب�شبب تهالك مدر�شتهن ي‬ ‫عو�مية �لقطيف»‪.‬‬

‫كريكاتير محليات ص‪ 7‬عبده آل عمران‬

‫عبده آل عمران‬ ‫كريكاتير محليات ص‪ 7‬عبده آل عمران‬

‫سبعون طالب ًا يشاركون‬ ‫في ورشة في الجبيل‬ ‫�جبيل ‪ -‬حمد �لزهر�ي‬ ‫��شت�شاف ��ت �إد�رة �خدمات �لتعليمية ي �لهيئة �ملكية ي‬ ‫�جبي ��ل‪ ،‬مثلة مدر�ش ��ة �أم �لقرى �لثانوي ��ة ومدر�شة �خليج‬ ‫�متو�شط ��ة‪� ،‬لور�ش ��ة �لتعريفية للطاب �لر�غب ��ن ي �م�شاركة‬ ‫ي �لأومبي ��اد �لوطن ��ي لاإبد�ع �لعلمي «�إب ��د�ع» م�شار (�لبحث‬ ‫�لعلم ��ي) �شباح يومي �لأحد و�لثاث ��اء �ما�شين‪� ،‬لتي نظمتها‬ ‫�إد�رة �موهوبن ي �لإد�رة �لعامة للربية و�لتعليم ي �منطقة‬ ‫�ل�شرقي ��ة‪ ،‬بح�ش ��ور �شبع ��ن طالب� � ًا م ��ن �مرحلت ��ن �متو�شطة‬ ‫و�لثانوية‪.‬‬ ‫وته ��دف �لور�ش ��ة �إى �شياغ ��ة �هتمامات �لط ��اب ميادين‬ ‫�لتعل ��م و�معرفة وتنمي ��ة روح �لإبد�ع وت�شجيعه ��م على �إثر�ء‬ ‫�م�شاركات �محلية‪ ،‬ومن ث ��م �لدولية �لتي مثل �مملكة �لعربية‬ ‫�ل�شعودية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يُذك ��ر �أن وز�رة �لربية و�شعت ر�بط� �ا �إلكرونيا لتدريب‬ ‫�لط ��اب ع ��ن ُبع ��د بعن ��و�ن (كي ��ف �أع ��د م�ش ��روع بح ��ث علمي‬ ‫لاأومبي ��اد �لوطن ��ي لاإبد�ع �لعلم ��ي؟)‪ ،‬و��شتفاد من ��ه �أكر من‬ ‫‪ 1200‬طالب‪.‬‬


‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪8‬‬ ‫العين‬ ‫الثالثة‬

‫خال انطاق المرحلة الثامنة من ملتقى المبتعثين في الخبر‬

‫بناء على حاجة سوق العمل‬ ‫الفوزان‪ :‬تخصصات برنامج اابتعاث وضعت ً‬

‫اخر ‪ -‬ما الق�شيبي‬

‫عبدالرحمن العبدالقادر‬

‫«الصهيوإيرانية»‪..‬‬ ‫تحالف إنقاذ بشار‬ ‫م يك ��ن ي ��دور بخل ��د‬ ‫امواطن التون�س ��ي الب�س ��يط‬ ‫(البوعزي ��زي) الذي اأ�س ��عل‬ ‫النار بنف�س ��ه بع ��د اأن اأهانته‬ ‫موظفة البلدية اأنه �س ��يتحول‬ ‫اإى بط ��ل قوم ��ي امت ��دت‬ ‫ج ��ذوة الن ��ار الت ��ي اأ�س ��علها‬ ‫ي ج�س ��ده الطاهر لت�س ��عل‬ ‫احمي ��ة وروح التح ��رر ي‬ ‫قل ��وب اماي ��ن م ��ن العرب‪،‬‬ ‫حدث ��ة نقل ��ة غ ��ر متوقع ��ة‪،‬‬ ‫ومعلنة عن انطاق مهرجان‬ ‫ح ��رري ا�س ��طلح عل ��ى‬ ‫ت�س ��ميته (الربي ��ع العربي)‪،‬‬ ‫حينم ��ا ث ��ار البوعزيزي ي‬ ‫وج ��ه الطغي ��ان (العابديني)‬ ‫انتقل ��ت الع ��دوى �س ��ريع ًا‬ ‫اإى اج ��ارة ليبي ��ا واأطي ��ح‬ ‫بالق ��ذاي وامت ��دت اإى‬ ‫م�س ��ر فخل ��ع مباركه ��ا‪،‬‬ ‫وه ��ا ه ��ي �س ��وريا تن ��زف‬ ‫ويقت ��ل يومي� � ًا امئ ��ات عل ��ى‬ ‫ي ��د نظامه ��ا الفا�س ��ي ال ��ذي‬ ‫م يج ��د م ��ن ي ��ردع طغيان ��ه‬ ‫واإجرام ��ه ال ��ذي ج ��اوز‬ ‫كل الأع ��راف وم ��ات اأمام ��ه‬ ‫ال�س ��مر العام ��ي‪ .‬وخ ��ال‬ ‫الأي ��ام الأخ ��رة ب ��داأت ن ��ذر‬ ‫ح ��رب �س ��رو�س ي قط ��اع‬ ‫غ ��زة ال ��ذي يئن ح ��ت وطاأة‬ ‫احت ��ال وح�س ��ار وخيب ��ة‬ ‫اأم ��ل م ��ن اأق ��رب الأقرب ��ن‪،‬‬ ‫التحرك الإ�س ��رائيلي �سوب‬ ‫غ ��زة م ياأت م�س ��ادفة ومن‬ ‫يع ��رف عم ��ق التحال ��ف‬ ‫ال�س ��وري الإ�س ��رائيلي‬ ‫�سيكت�س ��ف ب�س ��هولة اأن‬ ‫اإ�س ��رائيل قامت بهذه امهمة‬ ‫ي حاولة ل�س ��طياد اأكر‬ ‫م ��ن ع�س ��فور بحج ��ر واحد‬ ‫فعاوة على اأنها مثل حملة‬ ‫تاأديبية لكبح جماح عنا�سر‬ ‫حما�س ‪-‬التي ينبغي لها اأن‬ ‫تتنب ��ه مكائد طه ��ران‪ -‬فاإنها‬ ‫�ست�س ��عى اإى رد اجمي ��ل‬ ‫لعميله ��ا ال ��وي ب�س ��ار‬ ‫الأ�س ��د ال ��ذي كان حار�س� � ًا‬ ‫اأمين� � ًا حدوده ��ا ال�س ��رقية‪،‬‬ ‫ولأن ��ه يعي� ��س اأزم ��ة حقيقية‬ ‫وباأم� ��س احاج ��ة للدع ��م‬ ‫الإ�س ��رائيلي خا�س ��ة بع ��د‬ ‫ت�س ��كل احكوم ��ة النتقالية‬ ‫اأقدم ��ت اإ�س ��رائيل على هذه‬ ‫اخط ��وة ل�س ��رف الأنظ ��ار‬ ‫عن جرائمه امتوا�س ��لة التي‬ ‫ا�س ��تدت �س ��راوتها خ ��ال‬ ‫الف ��رة الأخ ��رة‪ ،‬لذلك ومن‬ ‫ه ��ذا امنطل ��ق فك ��م مني ��ت‬ ‫ل ��و حل ��ى الأ�س ��قاء ي غزة‬ ‫ب�س ��بط النف�س حتى ت�ستقر‬ ‫الأم ��ور ي �س ��وريا وم ��ن‬ ‫ث ��م يك ��ون الو�س ��ع مواتي� � ًا‬ ‫مهاجمة اإ�سرائيل‪.‬‬ ‫@‪alabdelqader‬‬ ‫‪alsharq.net.sa‬‬

‫اأكد وكي ��ل وزارة التعليم العاي ل�شوؤون‬ ‫البعث ��ات الدكت ��ور نا�شر بن حم ��د الفوزان‪،‬‬ ‫خ ��ال لقائ ��ه بامبتعث ��ن وامبتعث ��ات �شم ��ن‬ ‫برنام ��ج ملتق ��ى امبتعث ��ن للمرحل ��ة الثامن ��ة‬ ‫باخر اأم�س‪ ،‬اأن ال ��وزارة تتابع حاجة �شوق‬ ‫العم ��ل من التخ�ش�شات لإ�شافتها اإى برنامج‬ ‫خادم احرمن ال�شريفن لابتعاث اخارجي‪،‬‬ ‫ال ��ذي اأُح ��دث لتوف ��ر التخ�ش�ش ��ات الت ��ي‬ ‫يحتاجها �شوق العمل‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬دائما ما ندر�س ونراجع البيانات‬ ‫ال ��واردة م ��ن اجهات الأخ ��رى للتاأك ��د من اأن‬ ‫تخ�ش�شات برنامج البتعاث مازالت مطلوبة‬ ‫ي �ش ��وق العم ��ل‪ ،‬ومعرف ��ة التخ�ش�ش ��ات‬ ‫الأخرى التي يحتاجها �شوق العمل»‪.‬‬ ‫واأ�شار اإى اأنه قد مت اإ�شافة تخ�ش�شات‬ ‫جديدة للرنامج‪ ،‬وي امرحلة الثامنة بالذات‬ ‫مت اإ�شافة تخ�ش�س النقل البحري‪.‬‬ ‫وح ��ث الط ��اب عل ��ى التقي ��د بالف ��رة‬ ‫الزمنية اممنوحة لل�شفر‪ ،‬م�شرا اإى اأنه لي�س‬ ‫هناك م ��ا ي�شم ��ى «تاأجيل البعث ��ة»‪ ،‬خ�شو�شا‬ ‫للطال ��ب ال ��ذي م يبداأ الدرا�شة بع ��د‪ ،‬فالطالب‬ ‫امبتع ��ث مت ��ى ما ت�شلم ق ��رار البتع ��اث يجب‬ ‫علي ��ه اللتزام بالفرة الزمنية امحددة لل�شفر‪،‬‬ ‫وي حال كان هناك مَن م ي�شتطع ال�شفر خال‬ ‫هذه الفرة الزمنية فباإمكانه التقدم للرنامج‬ ‫بالعت ��ذار عن ه ��ذه امرحلة‪ ،‬وم ��ن لديه ظرف‬

‫جانب من ح�سور لقاء امبتعثن‬

‫ط ��ارئ بعد �ش ��دور القرار ويحت ��اج اإى فرة‬ ‫زمنية ح ��ددة وق�ش ��رة ي�شتطي ��ع اأن يتقدم‬ ‫للرنامج للح�شول على جديد القرار فقط‪.‬‬ ‫وفيم ��ا يخ� ��س تغي ��ر التخ�ش�ش ��ات‬ ‫اأ�ش ��اف‪« :‬التخ�ش�ش ��ات اموج ��ودة �شم ��ن‬ ‫الرنام ��ج و�شع ��ت بن ��ا ًء عل ��ى حاج ��ة �شوق‬ ‫العم ��ل‪ ،‬والرنام ��ج ي جمل ��ه موج ��ه‬ ‫لتخ�ش�ش ��ات معين ��ة‪ ،‬ولك ��ن هن ��اك طلب ��ة‬ ‫متمي ��زون ي تخ�ش�شات اأخرى لي�شت �شمن‬ ‫التخ�ش�ش ��ات ام�شموحة لابتع ��اث‪ ،‬ومن هنا‬ ‫ج ��اءت فكرة ما ي�شم ��ى باإع ��ادة التاأهيل وهو‬ ‫قب ��ول تخ�ش� ��س جدي ��د غ ��ر موج ��ود �شمن‬ ‫تخ�ش�ش ��ات البتع ��اث‪ ،‬وه� �وؤلء الطلب ��ة يتم‬ ‫اإعطاوؤه ��م الف ��رة الكافي ��ة للم ��واد والرامج‬ ‫الإ�شافي ��ة لدرا�شتهم‪ ،‬وهي ف ��رة ختلفة عن‬

‫الفرة الت ��ي منح للطال ��ب امبتعث ي نف�س‬ ‫تخ�ش�شه‪.‬‬ ‫و»اأهيب باجميع اللت ��زام بالتخ�ش�س‬ ‫ال ��ذي ي�شدر بناء عليه قرار البتعاث‪ ،‬لأنه من‬ ‫التخ�ش�شات امطلوبة ي �شوق العمل»‪ ،‬ن‬ ‫وبن‬ ‫اأن م ��ا يهم ي امق ��ام الأول‪ ،‬امظل ��ة القانونية‬ ‫للقبول والبتع ��اث‪ ،‬مفيدا اأن اأف�شل مظلة هي‬ ‫اللغة‪ ،‬من خال معاهد اللغة امعتمدة‪.‬‬ ‫واأكد على �شرورة اأن يكون لدى الطالب‬ ‫خطة وجموع ��ة م ��ن الآليات لت�شاع ��ده على‬ ‫اح�شول على قبول متميز‪.‬‬ ‫وق ��ال‪« :‬اأوى ه ��ذه الآلي ��ات التو�ش ��ع‬ ‫ي نط ��اق امرا�ش ��ات للجامع ��ات‪ ،‬بحيث تتم‬ ‫مرا�شلة اأكر عدد من اجامعات‪ ،‬كذلك الزيارة‬ ‫ال�شخ�شية مهمة‪ ،‬فقد تكون امقابلة ال�شخ�شية‬

‫مبتعث ي�ساأل خال اللقاء ي اخر‬

‫نقطة اأ�شا�شية ي عملية القبول معرفة قدرات‬ ‫الطالب‪ ،‬خا�شة بالن�شبة لطلبة الدكتوراة»‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار اإى اأهمي ��ة مرحل ��ة اللغ ��ة‪ ،‬واأن‬ ‫يك ��ون لدى الطال ��ب طموح لانته ��اء من هذه‬ ‫امرحل ��ة ي وق ��ت قيا�ش ��ي‪ ،‬فالدخ ��ول ي‬ ‫الختب ��ارات امعياري ��ة للغة مهم ج ��دا‪ ،‬وحث‬ ‫على اجدية ي اختيار الأ�شاتذة امتميزين ما‬ ‫لهم من تاأثر اإيجابي على الطالب‪.‬‬ ‫و�ش ��دد عل ��ى اأهمي ��ة اح ��رام اأنظم ��ة‬ ‫وقوانن الدول‪ ،‬وجديد التاأ�شرات‪ ،‬واأنظمة‬ ‫ام ��رور‪ ،‬واأنظم ��ة اجامع ��ات فيم ��ا يتعل ��ق‬ ‫بت�شجيل امواد وحذفه ��ا‪ ،‬والتاأكد من موافقة‬ ‫املحقية على احذف لك ��ون امو�شوع يتعلق‬ ‫بدفع الر�شوم‪.‬‬ ‫وق ��ال‪« :‬اأريد م ��ن الطلب ��ة العتماد على‬

‫النف� ��س ي الواجب ��ات والبح ��وث والوثائق‬ ‫الت ��ي تقدم للجامعات‪ ،‬ف ��كل جامعة لها اأنظمة‬ ‫خا�شة بها‪ ،‬وكذلك فيما يتعلق باأنظمة ولوائح‬ ‫البتعاث‪ ،‬خا�شة فيما يتعلق بتاأجيل البعثة‪،‬‬ ‫كم ��ا اأن اأي خدمة يحتاجه ��ا الطالب ي�شتطيع‬ ‫اأداءه ��ا ع ��ر البواب ��ة الإلكروني ��ة ب�شرع ��ة‪،‬‬ ‫حت ��ى تكون جمي ��ع الإج ��راءات موثقة له ي‬ ‫ام�شتقبل»‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح اأن ق ��رار البتع ��اث ل ي�ش ��در‬ ‫وهناك متطلب غر موجود‪ ،‬بداية من اإ�شدار‬ ‫التاأ�شرة وحتى وجود امحرم‪ ،‬واأن اإجراءات‬ ‫�ش ��م امرافق تبداأ مج ��رد ت�شجيله وو�شوله‬ ‫بل ��د البتع ��اث حت ��ى يح�ش ��ل عل ��ى القب ��ول‬ ‫الدرا�شي‪ ،‬ثم يطلب اللتحاق بالبعثة‪.‬‬ ‫يذك ��ر اأن ع ��دد ام�شارك ��ن ي برنام ��ج‬

‫دشن مسابقة بعنوان «أريد أن أكون ريادي ًا»‬

‫السلطان‪ :‬جامعة الملك فهد تدعم ابتكارات تأتي من خارجها‬ ‫الظهران ‪ -‬اأحمد العدواي‬

‫ك�شف مدير جامعة املك فهد‬ ‫للبرول وامع ��ادن الدكتور خالد‬ ‫ال�شلط ��ان‪ ،‬ع ��ن برنام ��ج جدي ��د‬ ‫خ�ش�س لدع ��م البتكارات التي‬ ‫تاأتي من خارج اأ�شوار اجامعة‪،‬‬ ‫و�شيتم تقدم الرنامج من خال‬ ‫مكت ��ب ب ��راءة الخ ��راع التابع‬ ‫مرك ��ز البت ��كارات ي اجامعة‪،‬‬ ‫وباآلي ��ة معينة‪ ،‬م�شيف ًا اأن امكتب‬ ‫ا�شتقبل عددا منها‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف خ ��ال تد�شين ��ه‬ ‫ام�شابق ��ة اجامعي ��ة الأوى‬ ‫مفهوم م�شروع ��ات التقنية اأم�س‬

‫بالتع ��اون مع برنام ��ج واعد ي‬ ‫اأرامك ��و‪ ،‬وحت �شع ��ار «اأريد اأن‬ ‫اأك ��ون ريادي� � ًا»‪ ،‬اأن اله ��دف م ��ن‬ ‫ام�شابقة هو بناء البيئة امنا�شبة‬ ‫لتطوير التقنية من البداية وحتى‬ ‫النهاي ��ة‪ ،‬مو�شح ��ا اأن امبتكرين‬ ‫ي�شاهمون باأف ��كار ن�شبتها ‪%20‬‬ ‫من جملة اأف ��كار البتكارات التي‬ ‫يتم دعمها ورعايتها لحق ًا‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه‪ ،‬ق ��ال مدير مركز‬ ‫حا�شن ��ات الأعم ��ال ي اجامعة‬ ‫الدكت ��ور وائ ��ل مو�ش ��ى‪ ،‬اإن‬ ‫اجامع ��ة ت�شع ��ى اإى جتم ��ع‬ ‫مع ��ري �شان ��ع لفر� ��س العم ��ل‪،‬‬ ‫م�شيف� � ًا اأن جمي ��ع ام�شارك ��ن‬

‫ل�شرك ��ة اأرامك ��و ال�شعودي ��ة مدة‬ ‫اأربعة اأيام‪.‬‬ ‫واأك ��د اأن ام�شابقة مطروحة‬ ‫لط ��اب امرحل ��ة اجامعي ��ة‬ ‫والدرا�ش ��ات العلي ��ا ومك ��ن‬ ‫ام�شارك ��ة لأف ��راد اأو جموعات‬ ‫من كليات معين ��ة اأو من عدد من‬ ‫الكليات‪.‬‬ ‫واأف ��اد اأن ه ��ذه ام�شابق ��ة‬ ‫ته ��دف اإى ا�شت ��زراع روح‬ ‫الري ��ادة ي ط ��اب اجامع ��ة‬ ‫وت�شجيع البحث ع ��ن الريادين‬ ‫ال�سلطان يلقي كلمته‬ ‫لتطوي ��ر وتنمي ��ة م�شروع ��ات‬ ‫ملكون فر�شة تدريبية احرافية جدي ��دة من خال اأف ��كار الطاب‬ ‫مقدمة م ��ن برنامج واع ��د التابع واأف ��كار اأع�شاء هيئ ��ة التدري�س‬

‫الأكادمي ��ة‪ ،‬واأف ��كار رج ��ال‬ ‫الأعم ��ال م ��ن خريج ��ي اجامعة‬ ‫ي ج ��ال التقني ��ات‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن‬ ‫اجامعة �شتدعم امبادرين الذين‬ ‫لديه ��م اأفكار طموح ��ة ودرا�شات‬ ‫اقت�شادية جيدة‪ ،‬مع توفر بيئة‬ ‫عم ��ل منا�شب ��ة خ ��ال ال�شنوات‬ ‫الأوى احرج ��ة م ��ن عم ��ر‬ ‫ام�شروع وزي ��ادة فر�شة النجاح‬ ‫م ��ن خ ��ال ا�شتكم ��ال النواح ��ي‬ ‫الفني ��ة والإداري ��ة وتوجي ��ه‬ ‫�شاح ��ب ام�ش ��روع اجدي ��د اإى‬ ‫الركيز على �شل ��ب العمل حتى‬ ‫يعتمد عل ��ى ذاته وي�شبح ريادي ًا‬ ‫ناجح ًا‪.‬‬

‫تكريم أصحاب مزارع متميزة في جودة «تمور الخاص»‬

‫الجغيمان‪ :‬هيئة الري تنفذ مشروعات حيوية لضمان استدامة الزراعة في اأحساء‬ ‫الأح�شاء ‪ -‬غادة الب�شر‬ ‫اأف ��اد مدي ��ر ع ��ام هيئ ��ة ال ��ري‬ ‫وال�ش ��رف بالأح�شاء امهند� ��س اأحمد‬ ‫بن عبدالل ��ه اجغيمان‪ ،‬اأن الهيئة تنفذ‬ ‫جملة من ام�شروعات احيوية ل�شمان‬ ‫ا�شتدام ��ة الزراع ��ة ي الأح�شاء‪ .‬جاء‬ ‫ذلك خال رعايته حفل تكرم اأ�شحاب‬ ‫امزارع امتميزة ي فرع جودة (مور‬ ‫اخا� ��س)‪ ،‬اأم� ��س‪ .‬واأ�ش ��اد بتنام ��ي‬ ‫ثقافة الهتمام بجودة التمور‪ ،‬وكذلك‬ ‫تعمي ��م الهتم ��ام بر�شي ��د امي ��اه بن‬ ‫امزارعن‪.‬‬

‫جانب من حفل تكرم امزارعن ي الأح�ساء‬

‫من جانبه اأ�ش ��اد امدير التنفيذي‬ ‫مهرج ��ان التم ��ور بالأح�ش ��اء وكي ��ل‬ ‫حافظ ��ة الأح�ش ��اء امهند� ��س عبدالله‬ ‫العرفج‪ ،‬بفكرة اجائ ��زة وتوافقها مع‬

‫اأه ��داف مهرج ��ان التمور ال ��ذي حقق‬ ‫ه ��ذا الع ��ام جاحات جي ��دة ي جال‬ ‫الت�شويق‪ .‬اأم ��ا رئي�س جنة الت�شويق‬ ‫ي مهرج ��ان التم ��ور الدكت ��ور عدنان‬

‫(ال�سرق)‬

‫العفال ��ق‪ ،‬فاأ�ش ��ار اإى اأن مكون ��ات‬ ‫النج ��اح متوف ��رة‪ .‬م ��ن ناحيته حدث‬ ‫ي احفل ام ��زارع �شعود الكليب‪ ،‬عن‬ ‫جربته ي ج ��ال الزراع ��ة والتميز‪.‬‬

‫وي اختام �شلمت اجوائز التقديرية‬ ‫للفائزي ��ن وقدره ��ا ع�ش ��رة اآلف ريال‬ ‫لكل فائز وهم‪� :‬شعود �شلطان امغرة‪،‬‬ ‫وح�ش ��ن حم ��د النا�ش ��ر‪ ،‬وحم ��د‬ ‫م�شل ��م العبدالوهاب‪ ،‬واأحم ��د عبدالله‬ ‫الغديري‪ ،‬وعلي حمد ال�شالح‪ ،‬واأحمد‬ ‫حم ��د الرا�ش ��د‪ ،‬وعبدالل ��ه عي�ش ��ى‬ ‫ال�شالح‪ .‬يذك ��ر اأنه م ت�شليم اجوائز‬ ‫للفائزي ��ن ي فروع اجائ ��زة الأخرى‬ ‫ي وق ��ت �شاب ��ق وه ��ي ي ج ��الت‪:‬‬ ‫تر�شيد امي ��اه‪ ،‬والتن ��وع امح�شوي‪،‬‬ ‫ونظافة البيئة‪ ،‬وذلك ي حفل مهرجان‬ ‫الأح�شاء (للتمور وطن)‪.‬‬

‫انطاق برنامج الحسبة والعاقات اإنسانية في «هيئة الخبر»‬ ‫الدمام ‪ -‬فهد اح�شام‬

‫جانب من برنامج اح�سبة ي اخر‬

‫(ال�سرق)‬

‫انطلق ��ت مطل ��ع الأ�شب ��وع اح ��اي ي حافظة اخر‬ ‫فعالي ��ات برنام ��ج «اح�شب ��ة والعاق ��ات الإن�شاني ��ة»‪ ،‬الذي‬ ‫تنظم ��ه الإدارة العامة للتطوير الإداري بالتع ��اون مع اإدارة‬ ‫التطوي ��ر الإداري ي فرع هيئ ��ة الأمر بامعروف والنهي عن‬ ‫امنكر بال�شرقية‪ ،‬وي�شتمر ع�شرة اأيام‪.‬‬ ‫وق ��ال الناطق الر�شمي لفرع هيئ ��ة الأمر بامعروف ي‬ ‫ال�شرقي ��ة ال�شي ��خ جم ب ��ن غ ��ازي ال�شماعيل الظف ��ري‪ ،‬اإن‬ ‫ه ��ذا الرنامج ياأتي �شمن م�ش ��روع تدريب وتطوير اأع�شاء‬ ‫الهيئة اميدانين عل ��ى امهارات الرئي�شية ي اأعمالهم‪ ،‬ورفع‬ ‫م�شتوى اأداء امن�شوبن‪ ،‬وي�شتمل على خم�شة جوانب هي‪:‬‬ ‫اجان ��ب الإن�شاي‪ ،‬ويقدمه اأ�شت ��اذ علم الجتماع ي جامعة‬

‫امل ��ك �شعود الدكتور �شليمان بن عبدالل ��ه العقيل‪ ،‬واجانب‬ ‫ال�شرع ��ي‪ ،‬ويقدمه مدير اإدارة ال�ش� �وؤون الإدارية وامالية ي‬ ‫الفرع ال�شيخ اأحمد بن حمد ال�شحيباي‪ ،‬واجانب اميداي‪،‬‬ ‫ويقدمه م�شاعد امدير العام لل�شوؤون اميدانية والتوجيه ي‬ ‫الف ��رع ال�شي ��خ علي بن حم ��د القري‪ ،‬واجان ��ب النظامي‪،‬‬ ‫ويقدمه الدكتور هايف الو�شيدي من هيئة التحقيق والدعاء‬ ‫الع ��ام‪ ،‬واأخرا اجان ��ب الإداري‪ ،‬ويقدمه الدكتور �شهيل بن‬ ‫حمد قا�شم من فرع الهيئة ي امدينة امنورة‪.‬‬ ‫من جانبه ذكر مدير عام فرع الهيئة ي امنطقة ال�شرقية‬ ‫الدكت ��ور حمد ب ��ن حمد امر�ش ��ود‪ ،‬اأن ع ��دد ام�شاركن ي‬ ‫الرنام ��ج يبل ��غ ‪ 25‬متدرب� � ًا‪ ،‬رُ�شح ��وا ل ��ه من جمي ��ع فروع‬ ‫الرئا�ش ��ة العام ��ة للهيئ ��ة‪ ،‬من يحمل ��ون اموؤه ��ل اجامعي‪،‬‬ ‫ومعينون على امرتبة ال�شابعة‪.‬‬

‫(ت�سوير‪ :‬حمد الزهراي)‬

‫ملتق ��ى امبتعثن للمرحل ��ة الثامنة ي اخر‬ ‫قد و�ش ��ل اإى ‪ 1900‬مبتع ��ث ومبتعثة‪ ،‬وبداأ‬ ‫من يوم ال�شبت اما�شي‪ ،‬وي�شتمر حتى اليوم‬ ‫وت�شمن الرنامج عدة حاور حول اإجراءات‬ ‫واأنظم ��ة البتع ��اث واإج ��راءات التاأ�ش ��رات‪،‬‬ ‫والأنظم ��ة الأكادمي ��ة‪ ،‬ومعادل ��ة ال�شه ��ادات‬ ‫اخارجي ��ة‪ ،‬و�شام ��ة امبتع ��ث‪ ،‬والتعامل مع‬ ‫البوابة الإلكرونية‪ ،‬وفتح املفات‪ ،‬والقوانن‬ ‫الدولية‪ ،‬واأخ ��اق امبتعث وهويته ومظهره‪،‬‬ ‫والتهيئة النف�شي ��ة والجتماعي ��ة‪ ،‬والأنظمة‬ ‫التعليمي ��ة ي دول البتع ��اث‪ ،‬والتعام ��ل مع‬ ‫ام�شتج ��دات‪ ،‬قدمه ��ا ع ��دد م ��ن الأكادمي ��ن‬ ‫وامتخ�ش�ش ��ن وال�شت�شاري ��ن على فرتن‬ ‫�شباحية وم�شائية لل�شباب والفتيات ي فندق‬ ‫مريديان اخر‪.‬‬

‫«ابن حنبل» تنظم محاضرة في وجوب‬ ‫محبة النبي صلى اه عليه وسلم‬

‫الأح�شاء ‪ -‬ال�شرق‬

‫�ش ��دد امعل ��م ي مدر�ش ��ة الإم ��ام اأحم ��د ب ��ن حنب ��ل البتدائية ي‬ ‫الأح�شاء ماجد امرجان‪ ،‬على اأهمية حبة النبي حمد ‪�-‬شلى الله عليه‬ ‫و�شلم‪ -‬ون�شرته‪ .‬جاء ذلك خال حا�شرة بعنوان (حب النبي) نظمتها‬ ‫امدر�شة �شباح اأم�س‪ ،‬بح�شور مدير امدر�شة اإبراهيم العبان وعدد من‬ ‫معلمي وطلبة امدر�شة‪ .‬وا�شتفتح امرجان امحا�شرة بنبذة موجزة عن‬ ‫�شرت ��ه عليه اأف�شل ال�شاة وال�شام منذ ولدته حتى بعثته‪ ،‬ثم حدث‬ ‫ع ��ن الأ�شباب الت ��ي توجب حبته وعلو �شاأنه‪ ،‬حي ��ث اأوجب الله علينا‬ ‫حيت ��ه ي ال�شاة بعد حي ��ة الله �شبحانه‪ ،‬كما تط ��رق اإى �شخ�شيته‬ ‫واأ�شلوب حياته ومعي�شته ودعوته ي ال�شلم واحرب ومواجهته للظلم‬ ‫والطغيان من ِقبل ام�شركن حتى مكنه الله تعاى من الن�شر عليهم‪.‬‬

‫«راقي بأخاقي» معرض في المبرز‬

‫الأح�شاء ‪ -‬وليد الفرحان‬

‫نظم مركز النم ��اء ال�شبابي لاأن�شطة الجتماعية مدينة امرز التابع‬ ‫مكت ��ب الن ��دوة العامي ��ة لل�شب ��اب الإ�شامي‪ ،‬معر�ش ��ا حت عن ��وان «راقي‬ ‫باأخاقي»‪ ،‬ت�شت�شيف ��ه ثانوية الإمام النووي بح ��ي حا�شن بامرز‪ ،‬الذي‬ ‫م افتتاح ��ه اأم� ��س الأول بح�شور مدير امركز اإبراهيم ب ��ن �شالح الرميح‪،‬‬ ‫ونائب مدير امدر�شة نبيل بن اإبراهيم الغوينم‪ ،‬وعدد من من�شوبي واإداريي‬ ‫وط ��اب امدر�شة‪ .‬ويهدف امعر�س اإى تعزيز اأخاق ال�شباب والعودة بهم‬ ‫اإى اأخاقهم الإ�شامية الأ�شيلة واأهمية الرتقاء بالأخاق‪.‬‬

‫‪ 15‬مليونا لمجمع الدوائر الحكومية‬

‫«محلي رأس تنورة» يطالب بتكوين‬ ‫مجلس استشاري للميناء‬ ‫راأ�س تنورة ‪� -‬شالح العجري‬ ‫طال ��ب امجل� ��س امحل ��ي ي‬ ‫حافظ ��ة راأ� ��س تن ��ورة ب�ش ��رورة‬ ‫تكوي ��ن جل� ��س ا�شت�ش ��اري مين ��اء‬ ‫راأ� ��س تن ��ورة اأ�شوة بباق ��ي اموانئ‬ ‫ي امملكة‪ ،‬حيث �شهد اميناء موؤخرا‬ ‫نقل ��ة ي ام�شروع ��ات التطويري ��ة‪،‬‬ ‫بالتزامن مع و�شع اللم�شات النهائية‬ ‫لفتتاح جم ��ع الدوائ ��ر احكومية‬ ‫بقيمة تتجاوز ‪ 15‬مليون ريال‪.‬‬ ‫جاء ذلك خ ��ال الجتماع الذي حافظ راأ�س تنورة يتحدث ل� «ال�سرق»‬ ‫عق ��ده امجل�س يوم اأم� ��س الأول‪ ،‬برئا�شة امحافظ فيح ��ان بن جروان بن‬ ‫قويد‪.‬‬ ‫وي البداي ��ة هناأ بن قويد اجميع ب�شامة خادم احرمن ال�شريفن‬ ‫امل ��ك عبدالله بن عبدالعزيز‪،‬على جاح العملي ��ة اجراحية‪ ،‬ثم ناق�س مع‬ ‫مدي ��ري الدوائر احكومية العامل ��ة والقطاعات الع�شكرية امختلفة جملة‬ ‫من اموا�شيع منها‪ :‬متابعة اإجراءات فتح مكتب اأحوال بامحافظة‪ ،‬وحاجة‬ ‫امحافظة مكتب لل�شمان الجتماعي‪ ،‬ومكتبة عامة لاأهاي‪ ،‬واإن�شاء مر�شى‬ ‫للقوارب ي الكورني�س‪ ،‬والعمل على اإيجاد �شوق للموا�شي وم�شلخ تابع‬ ‫له‪.‬‬ ‫واأ�شار بن قويد اإى قرب اكتمال امدخل اجديد للمحافظة من ناحية‬ ‫طري ��ق (اجبي ��ل ‪ -‬الدمام)‪ ،‬ال ��ذي �شيخت�شر ام�شافة اإى ح ��دود ع�شرين‬ ‫كيلومرا‪ ،‬وقد اأجز ‪ %70‬من ام�شروع حتى اللحظة‪.‬‬


‫أمير منطقة مكة‬ ‫المكرمة يتابع‬ ‫أعمال اإنقاذ‬ ‫واإخاء لمتضرري‬ ‫السيول‬

‫جدة ‪ -‬بدر احربي‬

‫‬

‫اأفرادالدفاعامدياأثناءانت�شالهم�شخ�شاجهولالهوي ة‬

‫تابع اأم��ر منطقة مكة امكرمة �ساحب ال�سمو‬ ‫املكي الأمر خالد الفي�سل ومدير عام الدفاع امدي‬ ‫الفريق �سعد التويجري اأع�م��ال الإن �ق��اذ والإخ��اء‬ ‫والإيواء التي قامت بها فرق الدفاع امدي الأر�سية‬ ‫واجوية‪ ،‬خال عملها ي امحافظات التي ت�سررت‬ ‫ب�سبب �سقوط الإمطار الغزيرة عليها خال ال� ‪24‬‬ ‫�ساعة اما�سية‪ .‬وق��ال الناطق الإع��ام��ي ي الدفاع‬ ‫امدي العقيد �سعيد �سرحان اأنه جرى اإنقاذ ‪ 47‬حالة‬ ‫(ال�شرق) كانت حتجزة نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت‬

‫على حافظتي رابغ والكامل ي منطقة مكة امكرمة‪،‬‬ ‫وخا�سة مركز الأبواء‪ .‬اأما ي حافظة م�ستورة فتم‬ ‫اإنقاذ ثاثن �سخ�سا كانوا حتجزين ي تلك امنطقة‬ ‫عن طريق فرق الإنقاذ الأر�سية‪ ،‬بينما م اإنقاذ �ست‬ ‫ح��الت عن طريق ط��ران ا ألم��ن‪ .‬كما ج��رى العثور‬ ‫على جثة �سخ�ض جهول الهوية جنوب مركز الدفاع‬ ‫امدي ي م�ستورة‪ .‬وي حافظة الكامل م اإنقاذ‬ ‫�سخ�ض من �سيارته بعد ان جرفته ال�سيول ‪ 500‬مر‪.‬‬ ‫وذكر العقيد �سرحان اأنه وي اإجراء احرازي‬ ‫م قفل الطريق ال�سريع الوا�سل بن رابغ وينبع بعد‬ ‫اأن غمرته مياه وادي الأبواء‪.‬‬

‫ضبط‬ ‫مخمور‬ ‫سرق‬ ‫مركبة‬

‫شاحنة تربك حركة السير في طريق الظهران‬

‫المقدم الزهراني لـ |‪ :‬أعددنا خطة لأمطار‪ ..‬و‪ 86‬حادث ًا مروري ًا خال يومين‬ ‫ت�سب ��ب تعطل �ساحن ��ة م�ساء اأم� ��ض‪ ،‬اأثناء‬ ‫هط ��ول الأمط ��ار‪ ،‬ي اإرب ��اك حرك ��ة ال�سر على‬ ‫كوب ��ري الظه ��ران باج ��اه اخر‪ ،‬ال ��ذي ي�سهد‬ ‫حرك ��ة كثيف ��ة لل�ساحن ��ات باج ��اه مين ��اء املك‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬فيما با�سرت اموقع دوريات امرور‪،‬‬ ‫التي مكنت من ف ��ك الختناق الناجم عن تعطل‬ ‫ال�ساحنة ي اموقع‪.‬‬ ‫واأك ��د الناط ��ق الإعام ��ي م ��رور امنطق ��ة‬ ‫ال�سرقية امقدم علي الزهراي ل�»ال�سرق « م�ساء‬ ‫اأم� ��ض‪ ،‬اأن م ��رور ال�سرقي ��ة لديه خط ��ة مرورية‬ ‫مواجه ��ة مث ��ل ه ��ذه اح ��وادث اأثن ��اء هط ��ول‬ ‫الأمطار‪ ،‬خا�سة خال هذه الأيام‪ ،‬م�سرا اإى اأن‬ ‫اخطة تعتمد على النت�سار الكثيف‪ ،‬وامبا�سرة‬ ‫ال�سريع ��ة للحوادث‪ ،‬التي ق ��د تت�سبب ي تعطل‬ ‫احرك ��ة امروري ��ة عل ��ى الطرق ��ات‪ ،‬بالإ�ساف ��ة‬

‫اإى الوج ��ود ام�ستم ��ر عند الإ�س ��ارات امرورية‪،‬‬ ‫ومتابعتها خال هطول الأمطار‪.‬‬ ‫واأ�ساف اأن طرقات حا�سرة الدمام �سجلت‬ ‫خال اليومن اما�سين نحو ‪ 86‬حادثا مروريا‪،‬‬ ‫م ��ا بن امتو�سط واخفي ��ف‪ ،‬منها حادث انقاب‬ ‫�سي ��ارة ي طري ��ق الظه ��ران‪ ،‬اأ�سفر ع ��ن اإ�سابة‬ ‫ال�سائ ��ق وثاث ��ة اآخرين باإ�ساب ��ات خفيفة‪ ،‬وقد‬ ‫م نق ��ل ام�سابن اإى ام�ست�سف ��ى لتلقي العاج‪،‬‬ ‫فيما تعر�ض �ساب لإ�سابات متو�سطة ي حادث‬ ‫م ��روري ي طري ��ق مهجور م�ساء اأم� ��ض الأول‪،‬‬ ‫بع ��د ا�سطدامه ب�سيارة اأخ ��رى ي الطريق‪ ،‬كما‬ ‫اأ�سيب �سائق باإ�سابات ب�سيطة بعد انقاب با�ض‬ ‫ي تقاطع طريق احبيل مع طريق املك فهد‪.‬‬ ‫واأفاد اأن الأمط ��ار م ت�سفر م�ساء اأم�ض عن‬ ‫حوادث اأو اأي تعطات كبرة ملحوظة ي حركة‬ ‫ال�سر‪� ،‬سوى حوادث طفيفة وخفيفة‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه اأك ��د الناط ��ق الإعام ��ي لأمانة‬

‫امنطق ��ة ال�سرقي ��ة حم ��د ال�سفي ��ان ل�»ال�س ��رق»‬ ‫اأم� ��ض‪ ،‬اأن ‪ 27‬م�سخ ��ة لت�سريف مي ��اه الأمطار‬ ‫عمل ��ت اأثناء هطول الأمط ��ار ي حا�سرة الدمام‬ ‫«الدم ��ام والظهران واخر والقطي ��ف»‪ ،‬اإ�سافة‬ ‫اإى ‪ 15‬م�سخة جدي ��دة �سوف يتم النتهاء منها‬ ‫قريب� � ًا‪ ،‬و�ستدخ ��ل اخدم ��ة‪ ،‬لفت ��ا اإى اأن جميع‬ ‫مواقع ت�سريف مياه الأمطار ي طرقات امنطقة‬ ‫«ي الأنف ��اق واج�سور» جاه ��زة وتعمل ب�سكل‬ ‫�سليم‪.‬‬ ‫وق ��ال اإن ��ه م عم ��ل الختب ��ارات جمي ��ع‬ ‫مواق ��ع الت�سري ��ف قبل مو�س ��م الأمط ��ار للتاأكد‬ ‫من جاهزيته ��ا‪ ،‬بالإ�سافة اإى اأن الفرق اميدانية‬ ‫اجدي ��دة التي جوب �سوارع امنطق ��ة قد بداأت‬ ‫عملها م�ساء اأم�ض‪ ،‬اأثناء هطول الأمطار‪ ،‬وقامت‬ ‫بواجبه ��ا بالتع ��اون م ��ع عم ��ال النظاف ��ة‪ ،‬مبيّن ًا‬ ‫اأن غرف ��ة العملي ��ات جاه ��زة ل�ستقب ��ال ح ��الت‬ ‫الطوارئ اأثناء هطول الأمطار‪.‬‬

‫فتحت اجه ��ات الأمني ��ة ي حافظة احرث‪ ،‬جن ��وب �سرق منطقة‬ ‫جازان‪ ،‬اأم�ض الأول‪ ،‬التحقيق مع خم�سة �سباب متهمن بخطف فتاة‪21 ،‬‬ ‫عاما‪ ،‬تعاي من مر�ض نف�سي حينما خرجت يوم اجمعة اما�سي ي غفلة‬ ‫م ��ن اأهلها اإى خارج من ��زل عائلتها‪ .‬وقد ا�ستغل ال�سباب حالتها امر�سية‪،‬‬ ‫حينم ��ا عرفوا اأنه ��ا ختلة عقليا‪ ،‬وقاموا با�ستدراجه ��ا ونقلها ي �سيارة‬ ‫اإى اأح ��د امن ��ازل ي اإ�سكان رم ��ادة اخري باأحد ام�سارح ��ة‪ ،‬والتناوب‬ ‫عل ��ى اغت�سابها اإى حن اإعادتها م�ساء الأحد اما�سي‪ّ .‬‬ ‫وبن م�سدر مطلع‬ ‫ل� «ال�سرق» اأن اأعمار ال�سباب الذين يجري التحقيق معهم تراوح بن ‪21‬‬ ‫و‪ 30‬عاما‪ ،‬وق ��ام حققون من دائرة العر�ض ي هيئة التحقيق والدعاء‬ ‫العام مبا�سرة الق�سية اأم�ض‪.‬‬

‫�شارعي�شهدان�شيابيةاأثناءهطولالأمطاراأم�س(ت�شوير‪:‬حمدانالدو�شري)‬

‫اخفجي ‪ -‬اأحمد غاي‬

‫‬

‫‬

‫عماليعملونعلىت�شريفامياهياخفجي‬

‫التحقيق مع خمسة شباب متهمين‬ ‫بخطف فتاة عشرينية مختلة عقلي ًا‬ ‫والتناوب على اغتصابها‬ ‫جازان ‪ -‬عبدامجيد العريبي‬

‫البلدية تستنفر آلياتها أمطار الخفجي‬

‫‬

‫مكنت �سرطة حافظة بقيق من القب�ض على مواطن بعد تورطه‬ ‫ب�سرقة اأحد امواطنن‪ .‬وبح�سب الناطق الإعامي ي امنطقة ال�سرقية‬ ‫زي ��اد الرقيطي‪ ،‬اأن ال�سرطة تلقت باغ ًا من مواطن بالعقد الثالث يفيد‬ ‫عن تعر�ض �سيارته لل�سرقة‪ ،‬وعلى الفور م مرير امعلومات للعاملن‬ ‫بامي ��دان‪ ،‬ومن خال جريات التحري والبح ��ث �سوهدت امركبة من‬ ‫قبل دوري ��ات الأمن ي �سرطة اخر بقي ��ادة مواطن ي العقد الرابع‬ ‫م ��ن العمر وزميله مواطن بالعقد اخام� ��ض من العمر‪ ،‬وقد تبن اأنهما‬ ‫بحالة غر طبيعية (�سك ��ر)‪ ،‬وم ا�ستيقاف امتهمن ويخ�سعان حالي ًا‬ ‫لتحقيقات مو�سعة حيال الق�سية والق�سايا الأخرى امماثلة‪.‬‬

‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪9‬‬

‫الدمام ‪ -‬علي اآل فرحة‪ ،‬فهد اح�سام‬

‫الأح�ساء ‪ -‬عبدالهادي ال�سماعيل‬

‫هطل ��ت اأمط ��ار متو�سط ��ة على حافظ ��ة اخفجي ي وق ��ت مبكر م ��ن �سباح يوم‬ ‫اأم� ��ض‪ ،‬وا�ستمرت على فرات متقطعة حت ��ى الليل‪ ،‬وا�ستنفرت البلدية اآلياتها وعمالها‬ ‫ومقاوليه ��ا اأثن ��اء هط ��ول امط ��ر؛ ل�سحب امي ��اه من امناط ��ق التي ل يغطيه ��ا م�سروع‬ ‫ت�سريف مياه الأمطار‪.‬‬ ‫كم ��ا �سملت الأمطار منطقة النعري ��ة‪ ،‬والقرية العليا‪ ،‬وهج ��رة ال�سفانية‪ ،‬واأبرق‬ ‫وال�سع رَرة‪.‬‬ ‫(ال�شرق) الكريت‪َ ،‬‬

‫القتل تعزير ًا لفلسطيني ّ‬ ‫شكل‬ ‫عصابة لممارسة السرقة بجدة‬ ‫ج��دة ‪ -‬وا�ض‬ ‫اأ�س ��درت وزارة الداخلي ��ة بيان� � ًا اأم� ��ض‪ ،‬ب�س� �اأن تنفي ��ذ حك ��م القتل‬ ‫تعزي ��ر ًا ي حمد اأحمد حمد اخليلي «فل�سطيني» لتكوينه ع�سابة مع‬ ‫اآخرين«ف�سلت له ��م اأوراق م�ستقلة» ممار�سة ال�سرقة وال�سلب وال�سطو‬ ‫عل ��ى امن ��ازل‪ .‬ومكنت �سلطات الأم ��ن من القب�ض على اج ��اي واأ�سفر‬ ‫التحقي ��ق مع ��ه عن توجي ��ه التهام ل ��ه بارت ��كاب جرمت ��ه وباإحالته اإى‬ ‫امحكمة العامة �سدر بحقه �سك �سرعي يق�سي بثبوت ما ن�سب اإليه �سرع ًا‬ ‫واحك ��م عليه بالقتل تعزير ًا عقوبة له وردع� � ًا لأمثاله و�سدق احكم من‬ ‫حكم ��ة ال�ستئناف ومن امحكمة العليا و�سدر اأمر �س ��ام باإنفاذ ما تقرر‬ ‫�سرع ًا و�سدق من مرجعه بحق امذكور‪.‬‬


‫التحقيق مع مديرة‬ ‫مدرسة صفعت‬ ‫معلمة أمام‬ ‫زمياتها والطالبات‬

‫الأح�ساء ‪ -‬عبدالهادي ال�سماعيل‬ ‫حق ��ق الإدارة العامة للربية والتعليم ي حافظة الأح�س ��اء ي �س ��كوى‬ ‫تقدم ��ت بها معلم ��ة الفيزياء رفع ��ة العجمي ل ��دى مكتب الربية والتعليم �س ��د‬ ‫مديرتها ي هجرة عريعرة‪ .‬وبح�س ��ب التفا�س ��يل التي ك�س ��فها �س ��قيقها حمد‬ ‫بعد ح�س ��وره اإى مكتب «ال�س ��رق» قال اإن �سقيقته ات�س ��لت عليه وهي ي نوبة‬ ‫بكاء �س ��ديدة‪ ،‬وعلى الفور انتقل للمدر�سة م�س ��رعا‪ ،‬ظنا منه اأن مكروها اأ�سابها‬ ‫اأو حادثة ح�س ��لت للمدر�س ��ة‪ ،‬وعند و�س ��وله مقر امدر�سة �س ��اهد فو�سى عارمة‬ ‫ب�س ��بب وقوف الطالبات ي ال�سارع حت اأ�س ��عة ال�سم�س ومن بينهن �سقيقته‪.‬‬ ‫«ال�س ��رق»بدورها توا�سلت مع مدير الإعام ي الإدارة العامة للربية والتعليم‬ ‫�سلمان اجمل الذي اأفاد اأن التحقيقات ل تزال جارية ي احادثة‪.‬‬

‫امدر�شة حل ااعتداء‬

‫‪10‬‬ ‫احتشدوا إيصال صوتهم إلى المسؤولين‪ ..‬وهتفوا‪ :‬نريد تطبيق قرار مجلس الشورى‬

‫العجمي يتحدث لل�شماعيل عن اعتداء امديرة على �شقيقته‬ ‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫طاب كلية مجتمع جازان يطالبون بمكافآت أسوة بطاب الجامعات والكليات التقنية‬ ‫جازان ‪ -‬عبدالله البارقي‬ ‫فتح ط ��اب كلي ��ة امجتم ��ع ي جامعة ج ��ازان‪،‬‬ ‫اأم� ��س‪ ،‬مل ��ف امطالب ��ة بامكاف� �اآت اأ�س ��وة بط ��اب‬ ‫اجامع ��ات والكلي ��ات التقني ��ة ي امملك ��ة‪ .‬وجمع‬ ‫الطاب ي ح�س ��د اأمام مبنى كليته ��م بتقاطع طريق‬ ‫الأمر حمد بن نا�س ��ر مع طريق املك فهد‪ ،‬مطالبن‬ ‫م�س ��اواتهم بطاب اجامع ��ات والكلي ��ات التقنية‪،‬‬ ‫واأكدوا اأن جمعهم ي�س ��تهدف اإي�س ��ال �س ��وتهم اإى‬ ‫م�س� �وؤوي اجامع ��ة ووزارة التعلي ��م الع ��اي‪ .‬كم ��ا‬ ‫طالب ��وا بتنفيذ ق ��رار جل�س ال�س ��ورى الذي �س ��در‬ ‫عام ‪ 1428‬و�س ��دد على �س ��رف مكافاآة لطاب كليات‬ ‫امجتمع دون اأن ينفذ حتى الآن‪.‬‬ ‫وق ��د تدخل ��ت ق ��وات الأم ��ن والأم ��ن اجامعي‬ ‫وم�س� �وؤولون ي اجامع ��ة لف� ��س التجم ��ع واإقن ��اع‬ ‫الط ��اب باأن مطالبهم �س ��وف ت�س ��ل مدي ��ر اجامعة‬ ‫الدكتور حمد اآل هيازع ولوزارة التعليم العاي‪.‬‬ ‫من جانبها اأ�س ��درت جامعة ج ��ازان اأم�س بيانا‬ ‫�س ��حفيا مقت�س ��با حول التجم ��ع؛ اأو�س ��حت فيه اأن‬ ‫م�س ��لحة الطاب م ��ن اأولويات اهتماماته ��ا‪ ،‬موؤكدة‬ ‫التزامها ب�س ��رف مكاف� �اآت طابه ��ا وطالباتها الذين‬ ‫تنطب ��ق عليهم اأنظمة ولوائ ��ح وزارة التعليم العاي‬ ‫دون تاأخ ��ر‪ .‬وفيم ��ا يتعل ��ق بطاب كلي ��ات امجتمع‬ ‫قالت اجامعة اإن الدرا�سة جارية حاليا مناق�سة و�سع‬ ‫مكافاآتهم‪.‬‬ ‫يذكر باأنها احادثة الأوى التي ت�سهدها جامعة‬ ‫ج ��ازان لتجمع ط ��اب مطالبن بحقوقه ��م ي العام‬ ‫اجدي ��د‪ ،‬واأكد طاب ف�س ��لوا عدم ذكر اأ�س ��مائهم اأن‬ ‫التجم ��ع لي�س فيه تهجم اأو اإخ ��ال بالأمن واإما كان‬ ‫لإي�س ��ال �س ��وتهم ي اجامعة والوزارة حيث اإنهم‬ ‫يتكبدون ام�س ��قة م ��ن جراء اموا�س ��ات ويتحملون‬ ‫اأي�س ��ا تكاليف امراجع الدرا�س ��ية‪ ،‬م�س ��رين اإى اأن‬ ‫امكافاأة �س ��وف تخفف جزء ًا م ��ن اأعبائهم‪ .‬وقالوا اإن‬ ‫برنامج «حافز» لي�سملهم كونهم طاب ًا‪.‬‬ ‫يذكر اأن جل�س ال�س ��ورى �سبق اأن اأ�سدر قراراً‬ ‫ي �س ��هر ح ��رم ‪ 1433‬ت�س ��من موافق ��ة امجل� ��س‬ ‫ال�س ��ورى على التاأكي ��د على ق ��راره ذي الرقم (‪)6/5‬‬ ‫وتاري ��خ ‪1428/4/6‬ه � � البن ��د ( تا�س ��ع ًا) ون�س ��ه‬ ‫“�سرف مكافاآت مالية �سهرية لطاب كليات امجتمع‬ ‫اأ�س ��وة بطاب اجامعات وموؤ�س�سات التعليم العاي‬ ‫الأخرى”‪.‬‬

‫(ال�شرق)‬

‫إصابة موظف بحروق ونجاة أسرة‬ ‫من حريق منزل في القطيف‬ ‫القطيف ‪ -‬ماجد ال�سركة‬ ‫اأ�سيب موظف تابع لل�س ��ركة ال�سعودية للكهرباء‪ ،‬اأم�س‪،‬‬ ‫بحروق ُنقل على اأثرها للم�ست�سفى اأثناء عمله ي عداد كهرباء‬ ‫ي مدينة �س ��يهات‪ ،‬فيما جت اأ�س ��رة �سعودية من حريق �سب‬ ‫ي منزل ي امنطقة اخام�س ��ة ي القطيف‪ .‬واأو�سح الناطق‬ ‫الإعام ��ي للدف ��اع ام ��دي ي امنطق ��ة ال�س ��رقية العقي ��د علي‬ ‫القحط ��اي‪ ،‬اأن ما�س� � ًا كهربائي ًا حدث ي ع ��داد خارجي تابع‬ ‫منزل اأحد امواطنن ي حي الديرة ي �س ��يهات‪ ،‬ونتجت عنه‬ ‫اإ�سابة اأحد موظفي �س ��ركة الكهرباء بحروق ي اليدين‪ ،‬وم‬ ‫نقله للم�ست�س ��فى وتلقي العاج ال ��ازم وخرج ي حينه‪ ،‬وم‬ ‫ت�سليم اموقع اإى جهة الخت�سا�س‪ .‬وي حادث اآخر منف�سل‪،‬‬ ‫اأخمدت فرق الدفاع امدي ظهر يوم اأم�س حريق ًا �سبّ ي منزل‬ ‫اأ�س ��رة �س ��عودية مكوّن من دورين‪ ،‬واأت ��ى احريق على غرفة‬ ‫جلو� ��س بالكام ��ل‪ ،‬وانبعث ��ت من امن ��زل بالتزامن م ��ن اندلع‬ ‫النران �سحابة دخان اأ�س ��ود كثيف‪ ،‬وقد تعامل الدفاع امدي‬ ‫معها عر طرده ��ا من داخل امنزل‪ ،‬بعد اإخماد النران التي م‬ ‫تت�سبب ي اأي اإ�سابة‪.‬‬

‫إصابة طفل سقط في‬ ‫بركة صرف صحي‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬م�ساعد الدهم�سي‬ ‫�س ��قط طفل يبلغ من العمر ثاث �سنوات ي بركة �سرف‬ ‫�س ��حي ي ح ��ي العزيزي ��ة ي حافظ ��ة حف ��ر الباطن م�س ��اء‬ ‫اأم�س‪ ،‬وعل ��ى الفور هرعت فرق الإنق ��اذ التابعة للدفاع امدي‬ ‫من وحدة البلد اإى موقع احادث‪ ،‬وقام الغوا�س ��ون بالنزول‬ ‫اإى الرك ��ة‪ ،‬وانت�س ��ال الطفل منها‪ ،‬ونقله ع ��ر الهال الأحمر‬ ‫ال�س ��عودي اإى م�ست�س ��فى املك خالد العام‪ ،‬واأدخل الطفل اإى‬ ‫وحدة العناية الفائقة وهو ي حالة �س ��حية حرجة‪ .‬واأو�سح‬ ‫الناط ��ق الإعامي للدف ��اع امدي ي امنطقة ال�س ��رقية العقيد‬ ‫عل ��ي القحطاي‪ ،‬اأنه م ��ن خال امعاينة والتحقيق ات�س ��ح اأن‬ ‫�س ��بب احادث يعود اإى ع ��دم وجود غطاء حك ��م على فتحة‬ ‫اخزان‪ ،‬ما اأدى اإى �سقوط الطفل‪ .‬من جهة اأخرى وقع ما�س‬ ‫كهربائ ��ي ي عداد كهرباء يتب ��ع لأحد امطاعم على طريق املك‬ ‫خالد العام‪ ،‬وعلى الفور با�سرت وحدة البلد موقع احادث‪ ،‬مع‬ ‫مرير الباغ اإى طوارئ الكهرباء‪ ،‬واقت�سر دور الدفاع امدي‬ ‫على متابعة احادث دون ن�سوب حريق‪.‬‬


‫رأي |‬

‫عام على المبادرة‬ ‫ٌ‬ ‫الخليجية للحل‬ ‫في اليمن‬

‫ت�اج ��ه جه�د اإج ��اح اح ���ار ال�شيا�ش ��ي ي اليمن‬ ‫م�شاع ��ب عديدة‪ ،‬يبدو اأنها ناجم ��ة عن عدم اإمام الت�افق‬ ‫ب ��ن الق ���ى ال�شيا�شي ��ة‪ ،‬واإ�ش ��رار بع�ض الأط ��راف على‬ ‫اإنف ��اذ روؤاه ��ا قبل اجل�� ��ض اإى مائدة اح ���ار‪ ،‬وتتزامن‬ ‫ه ��ذه التعقيدات مع حل�ل الذك ��رى الأوى لت�قيع امبادرة‬ ‫بت�افق وا�شع للحل‬ ‫اخليجية كم�شروع �شيا�شي يحظ ��ى‬ ‫ٍ‬ ‫ي اليمن‪.‬‬ ‫وخ ��ال هذا الع ��ام‪ ،‬جح اليمني ���ن‪ ،‬بف�شل التزامهم‬ ‫بامب ��ادرة‪ ،‬ي جاوز �شب ��ح القتتال الداخل ��ي‪ ،‬واأجزوا‬ ‫خط ���ات عل ��ى طري ��ق النتق ��ال الدمقراط ��ي‪ ،‬ووجه ���ا‬

‫�شرب ��ات ق�ي ��ة اإى تنظيم القاع ��دة‪ ،‬ال ��ذي كان قد ا�شتغل‬ ‫اأح ��داث ‪ 2011‬وفر� ��ض �شيطرت ��ه عل ��ى بع� ��ض امناطق‬ ‫اليمنية قبل اأن يُخرجه اجي�ض منها مدع�م ًا بتاأيي ٍد �شعبي‪.‬‬ ‫لكن اح�ار ال�طني بن مك�نات امجتمع م يبداأ اإى‬ ‫الآن رغم جه� ٍد حثيثة داخلية وخارجية �شعت اإى التمهيد‬ ‫له‪ ،‬واإقن ��اع ختلف الأطراف‪ ،‬خ�ش��ش ��ا الراف�شة له‪ ،‬اأنه‬ ‫�شروط م�شبقة قب ��ل البدء ي التحاور‪،‬‬ ‫ل اإمكاني ��ة لفر�ض‬ ‫ٍ‬ ‫وهي م�شاألة منطقية‪ ،‬فال�ش ��روط وامطالبات حلها مائدة‬ ‫اح�ار‪ ،‬فاإما ٌ‬ ‫رف�ض اأو قب�ل‪.‬‬ ‫اأم ��ا اأن يذه ��ب اح ��راك اجن�بي كمث ��ال اإى وج�ب‬

‫الإق ��رار بحق اجن�بين ي النف�ش ��ال ك�شرط للم�شاركة‬ ‫ي ام�ؤمر ال�طني فا يبدو هذا اأمر ًا قاب ًا للتحقق‪� ،‬شيما‬ ‫اأنه يتعلق م�شتقبل اليمن‪ ،‬وب�ش ��كل الدولة ونظام احكم‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫وي الذك ��رى الأوى للمب ��ادرة اخليجي ��ة‪ ،‬ج ��د اأن‬ ‫�شنع ��اء ت�شتقب ��ل �شخ�شي ��ات ب ���زن الأمن الع ��ام لاأم‬ ‫امتحدة‪ ،‬بان كي م�ن‪ ،‬والأمن العام مجل�ض التعاون لدول‬ ‫اخليج العربي‪ ،‬عبداللطيف الزياي‪ ،‬ي حاول ٍة لتقريب‬ ‫وجه ��ات النظر بن �شركاء ال�طن ال�احد‪ ،‬واإقناع اجميع‬ ‫ب� �اأن اللت ��زام الت ��ام بن�ش�� ��ض امب ��ادرة‪ ،‬وام�افق ��ة على‬

‫الذهاب اإى اح�ار �شيك�ن خرج ًا من الأزمات ال�شيا�شية‬ ‫امت�شلة‪ ،‬ومدخ ًا م�شتقبل ختلف يق�م على الت�افق‪.‬‬ ‫وبالتاأكي ��د‪ ،‬ل يتمنى اأح ��د اأن يتعطل اح�ار ال�طني‬ ‫اأك ��ر م ��ن ذل ��ك‪ ،‬اأو اأن يلق ��ى م�ش ��روع النتق ��ال ال�شيا�شي‬ ‫م�شر وثيقة «العهد والتفاق» التي وقعها �شريكا ال�حدة‬ ‫حرب �شهرة بينهما‬ ‫اليمني ��ة قبل ‪ 18‬عام ًا‪ ،‬قب ��ل اأن تندلع ٌ‬ ‫بعد اأ�شابيع قليلة على ت�قيعها‪ ،‬وهنا تقع م�ش�ؤولية كبرة‬ ‫عل ��ى ختلف الق�ى الفاعلة حالي ًا ي اليمن حتى ل تدخل‬ ‫بادهم نفق ًا مظلم� � ًا يعطلها عن ا�شتحقاقات مهمة �شيا�شي ًا‬ ‫واقت�شادي ًا‪.‬‬

‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪11‬‬ ‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫تبث يومي ًا مشاهد واحتفاات تكرس العادات السلبية والنعرات القبلية‪ ..‬والفرح بالرصاص‬

‫على أي حال‬

‫قنوات فضائية شعبية تطلق‬ ‫النار على أمن المجتمع‬

‫عبدالرحمن الشهيب‬

‫كيف الحال يا داوود‬

‫جدة ‪ -‬عبدالعزيز اخزام‬ ‫انتقد م�ش�ؤول�ن ومثقف�ن وعلماء بث م�شاهد حفات �شعبية تت�شمن اإطاق نار كن�ع من البتهاج ي احفات‪ ،‬واأثار اهتمام‬ ‫القن�ات التليفزي�نية ال�شعبية بتمجيد بع�ض العادات والتقاليد دون مييز بن اجيد من ام�روث وال�شيئ منه‪ ،‬قلق علماء الجتماع‬ ‫على وجه التحديد من امهتمن متابعة هذه الظ�اهر‪ ،‬حيث مافتئت تق�م غالبية القن�ات الف�شائية ال�شعبية ببث �شبه ي�مي حفات‬ ‫اأعرا�ض يطلق فيها امحتفل�ن النار من بنادقهم رغم اأنها م�شاهد تكر�ض هذه العادة ال�شلبية التي ت�شببت ي العديد من اماآ�شي وح�شدت‬ ‫اأرواح اأبرياء كان�ا ي�شارك�نهم البهجة‪ ،‬وكان اآخرها ما ح�شل ي امنطقة ال�شرقية ي ال�اقعة التي عرفت با�شم «فاجعة عن دار»‪.‬‬

‫رياض نجم‪ :‬هيئة اإعام المرئي والمسموع سوف تقضي على بعض المظاهر غير المقبولة‬ ‫�شروط الإعام‬ ‫وق��ال وكيل وزارة الثقافة‬ ‫والإع� ��ام ل�ل���ش��ؤون الإع��ام�ي��ة‬ ‫الدكت�ر ري��ا���ض ج��م رد ًا على‬ ‫� �ش ��ؤال «ال �� �ش��رق»‪« :‬ه��ل ت�جد‬ ‫م �ع��اي��ر رق��اب �ي��ة وا� �ش �ح��ة اأو‬ ‫ت �اأ� �ش��ري��ة م��ن وزارة الثقافة‬ ‫والإع�� ��ام ع�ل��ى ه ��ذه ال�ق�ن���ات‬ ‫فيما يتعلق بام�شم�ن الثقاي‬ ‫والإع ��ام ��ي؟»‪« :‬ه ��ذه القن�ات‬ ‫ل�ي���ش��ت م��رخ���ش��ة م��ن ال��داخ��ل‬ ‫والرخي�ض ال�شادر من ال�زارة‬ ‫ه� خا�ض مكاتب مثيل هذه‬ ‫ال� �ق� �ن ���ات‪ ،‬وه� ��ذا ال��رخ�ي����ض‬ ‫يلزمها بالمتثال ل�شروط وزارة‬ ‫الثقافة والإع� ��ام وم��ن اأهمها‬ ‫ع��دم الإ� �ش��اءة للدين الإ�شامي‬ ‫ولرم�ز ال�طن وع��دم ام�شا�ض‬ ‫ب��ال���ح��دة ال���ط�ن�ي��ة واح���رام‬ ‫العادات والتقاليد ال�شع�دية»‪.‬‬ ‫واأ��ش��اف جم «اأن تنظيم عمل‬ ‫ال� �ق� �ن ���ات ال �ت �ل �ي �ف��زي���ن �ي��ة ي‬ ‫ط��ري�ق��ه ل� �اإق ��رار‪ ،‬ف�ح��ن تن�شاأ‬ ‫هيئة لاإعام امرئي وام�شم�ع‬ ‫ف�اإن��ه �شيتم ترخي�ض القن�ات‬ ‫التليفزي�نية نف�شها ولي�ض فقط‬ ‫مكاتب التمثيل كما ه� حا�شل‬ ‫حاليا‪ ،‬واأت���ق��ع اأن اإق��رار نظام‬ ‫الإعام امرئي وام�شم�ع �ش�ف‬ ‫يق�شي على بع�ض امظاهر غر‬ ‫امقب�لة»‪.‬‬ ‫وح�ل ال�شلطة التي مكن‬ ‫ل �ل���زارة اأن مار�شها م��ع هذه‬ ‫ال �ق �ن���ات م��ادام��ت تراخي�شها‬ ‫وعملها يتم من خ��ارج امملكة‪،‬‬ ‫ي �ق���ل وك �ي��ل وزارة ال�ث�ق��اف��ة‬ ‫والإع� ��ام ل�ل���ش��ؤون الإع��ام�ي��ة‬ ‫«ال�شلطة التي مار�شها ال�زارة‬ ‫هي اإلزام هذه القن�ات بتطبيق‬ ‫نظام امطب�عات والن�شر‪ ،‬وكذلك‬ ‫لئحة امحت�ى التي اأقرها وزير‬ ‫الثقافة والإعام»‪.‬‬ ‫غياب الروؤية‬ ‫وي�ق���ل ام��دي��ر ال�ع��ام لقناة‬ ‫ال �� �ش �ح��راء ال �ف �� �ش��ائ �ي��ة ط��اي��ع‬ ‫حجاب‪ ،‬ح�ل القن�ات الف�شائية‬ ‫ال�شعبية واأن�ه��ا متهمة بتمجيد‬ ‫ال�ع��ادات والتقاليد الجتماعية‬ ‫دون مييز‪ ،‬وه��ل يعك�ض هذا‬ ‫الأم ��ر غ�ي��اب ال��روؤي��ة ل��دى هذه‬ ‫القن�ات واأن روؤيتها ل تتعدى‬ ‫ع��ام �ل��ي ال ��رب ��ح واخ� ��� �ش ��ارة؟‪:‬‬ ‫«ن �ح��ن خ� ��ارج اإط � ��ار ال �ق �ن���ات‬ ‫غر ام�شتثناة‪ ،‬عملنا ومازلنا‬ ‫ن�ع�م��ل ع �ل��ى اإظ� �ه ��ار ال �� �ش���رة‬ ‫اجيدة للم�روث ال�شعبي لكافة‬ ‫�شرائح امجتمعات اخليجية‬

‫ه� ��ذه ام �م��ار� �ش��ة ع �ل��ى اأرواح‬ ‫النا�ض‪ ،‬واأعتقد اأننا بهذا الفعل‬ ‫وح �ظ��ر ا��ش�ت�ع�م��ال ال��ر��ش��ا���ض‬ ‫اح��ي ن�ك���ن ق��د حققنا هدفن‬ ‫مهمن‪ :‬األ تنفلت الأم� ���ر ي‬ ‫الح �ت �ف��الت وت �ق��ع ال�شحايا‪،‬‬ ‫وي ن�ف����ض ال ���ق ��ت ن �ك���ن قد‬ ‫ح��اف�ظ�ن��ا ع �ل��ى ا� �ش �ت �م��رار ه��ذا‬ ‫امظهر ال��راث��ي ي احتفالتنا‬ ‫ال�شعبية»‪.‬‬ ‫د‪ .‬ريا�ض جم‬

‫د‪ .‬اأبوبكر باقادر‬

‫د‪ .‬عبدالعزيز قا�صم‬

‫هليل امزيني‬

‫طايع حجاب‬

‫والعربية»‪.‬‬ ‫واأ�شاف طايع «ل ن�شتطيع‬ ‫اأن م��ن��ع اإط � � ��اق ال � �ن� ��ار ي‬ ‫الأعرا�ض لكن البيان الذي �شدر‬ ‫م��ن وزارة الداخلية اأ�شهم ي‬ ‫عدم انت�شار هذه العادة‪ ،‬وحادثة‬ ‫ع��ن دار ك ��ان ل�ن��ا ح���ش���ر من‬ ‫خالها وم ربط التقرير ببيان‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬ونحن باإمكاننا‬ ‫م �ن��ع ه� ��ذا الأم�� ��ر ع �ل��ى ق�ن��ات�ن��ا‬ ‫وقمنا بذلك واأوج��دن��ا الر�شائل‬ ‫ال�ت���ع���ي��ة ال�ت��ي �شت�شاهم ي‬ ‫انخفا�ض معدل هذا الأمر بح�ل‬ ‫الله»‪.‬‬

‫تفا�شيل تتعار�ض مع ال��شع‬ ‫اجديد مبين ًا اأن هذا ما ينطبق‬ ‫ع�ل��ى ظ��اه��رة اإط� ��اق ال �ن��ار ي‬ ‫الأعرا�ض والحتفالت ال�شعبية‬ ‫بغر�ض البهجة‪ ،‬وطالب باقادر‬ ‫ام��راق �ب��ن وع �ل �م��اء الج �ت �م��اع‬ ‫ب ��الط ��اع ع �ل��ى ه� ��ذا ال���� �ش��ع‬ ‫ومناق�شته ودرا�شته وانتقاده‬ ‫اأي �� �ش��ا‪ .‬وب�خ���ش������ض مجيد‬ ‫بع�ض ال�ق�ن���ات التليفزي�نية‬ ‫ل �ل �ع��ادات وال�ت�ق��ال�ي��د ال�شلبية‬ ‫دون ف���رز ل �ه��ا ي �ق���ل ب ��اق ��ادر‪:‬‬ ‫«اأح �ي��ان��ا ط ��رق ال�ب�ه�ج��ة تك�ن‬ ‫م�شادة اأو مقيدة من القان�ن‪،‬‬ ‫م�ث��ل ظ��اه��رة اإط� ��اق ال �ن��ار ي‬ ‫الحتفالت‪ ،‬فمادام اأن الغر�ض‬ ‫من اإط��اق النار لدى امحتفلن‬ ‫ه��� ال �� �ش���ت ف �ل �م��اذا ل يك�ن‬ ‫ر�شا�ض الأ�شلحة ام�شتخدمة‬ ‫«م�ط��اط�ي��ا»؟ ال�شيني�ن كان�ا‬ ‫وليزال�ن ي�شتخدم�ن الألعاب‬ ‫النارية امح�ش�ة م��ادة تي اإن‬ ‫ت��ي اخ �ط��رة‪ ،‬وم��ع ذل��ك فاإنهم‬ ‫ل ي�شتخدم�نها اإل م��ع اتخاذ‬ ‫كافة ال�شمانات م��ن اأج��ل اأم��ن‬ ‫الآخرين»‪.‬‬

‫من الر�شا�ض اح��ي‪ ،‬ونحن ل‬ ‫نحتاج اإى ماأ�شاة اأخ��رى حتى‬ ‫نثبت اأن ه��ذه ام�ظ��اه��ر �شلبية‬ ‫وخطرة على حياة النا�ض‪ ،‬واإذا‬ ‫كان ل بد من ا�شتخدام ال�شاح‬ ‫ي الأع��را���ض فيجب اأن ن�شع‬ ‫��ش�م��ان��ات لأم ��ن الآخ��ري��ن مثل‬ ‫ا�شتخدام الر�شا�ض غر احي‬ ‫وام �ط��اط��ي ع�ل��ى �شبيل ام�ث��ال‬ ‫وج�ع��ل اخ�ن�ج��ر م�شن�عا من‬ ‫م��ادة ل ج��رح‪ .‬واأن��ا اأع��رف اأن‬ ‫بع�ض القبائل العربية تع�دت‬ ‫على لب�ض اخنجر‪ ،‬ومكن لها‬ ‫ال�شتمرار ي ذلك ولكن يجب اأن‬ ‫جعلها م�شن�عة من مادة تزيل‬ ‫وظيفتها الأ�شا�شية ومنحها‬ ‫ال�ظيفة امطل�بة ي الزينة‬ ‫«و�شدد باقادر على �شرورة اأن‬ ‫تعمل و�شائل الإعام ي فح�ض‬ ‫ه� ��ذه ال� �ظ ���اه ��ر الج �ت �م��اع �ي��ة‬ ‫ال�شلبية واإع��ادة تفكيكها وقال‪:‬‬ ‫«�شكل الرجل ال��ذي يطلق النار‬ ‫ي اح� �ف ��ات وال ��رج ��ل ال ��ذي‬ ‫يلب�ض اخ�ن�ج��ر متناق�ض مع‬ ‫ال �ق��ان���ن‪ ،‬وعليهم اإدراك ذل��ك‬ ‫والتح�ل نح� اأ�شكال اأخرى ل‬ ‫تتعار�ض مع القان�ن‪ .‬نحن نريد‬ ‫للنا�ض اأن تبتهج‪ ،‬لكن ل بد اأن‬ ‫يتم ذلك ي ال�شياق ال�شحيح»‪.‬‬

‫التعر�ض لها بالنتقاد وتفكيكه‬ ‫ب�شكل نقدي‪ .‬وق��ال «اإن غالبية‬ ‫ه��ذه القن�ات تفتقد اإى اأمانة‬ ‫الإع��ام»‪ ،‬مطالبا القائمن عليها‬ ‫بالعمل على تكري�ض قيم الإعام‬ ‫ع� ��ن‬ ‫احقيقية والبتعاد‬ ‫القيم ال�شتهاكية‬ ‫وامادية التي ل تنتج‬ ‫�ش�ى امزيد من اماآ�شي‬ ‫�ش�اء على ال�شعيد الثقاي‬ ‫اأو الجتماعي الذي يعاي من‬ ‫تبعات ما يعر�ض فيها‪ .‬فنحن مع‬ ‫ال��راث ومع العادات والتقاليد‬ ‫ام� �ت ���ارث ��ة‪ ،‬ول �ك��ن ب �� �ش��رط األ‬ ‫ت�شبب اأ�شرارا لاآخرين‪ .‬ولقد‬ ‫ك��رت م ��ؤخ��را ح ���ادث اإط��اق‬ ‫ال� �ن ��ار ي الح� �ت� �ف ��الت‪ ،‬واأن���ا‬ ‫اأت�شاءل هنا م��اذا ل يتم اإط��اق‬ ‫ال �ن��ار ي ه��ذه الح �ت �ف��الت من‬ ‫دون ر�شا�ض؟ واإذا كان ل بد‬ ‫يجب ن��زع الر�شا�ض‬ ‫احي من البنادق»‪.‬‬

‫ت�عية امجتمع‬ ‫واأ�� �ش ��اف ق��ا��ش��م «ل�اأ��ش��ف‬ ‫ال � �� � �ش� ��دي� ��د ف� � � � �اإن ال � �ق � �ن� ���ات‬ ‫ال�شعبية تتماهى مع الأخطاء‬ ‫الجتماعية‪ ،‬ويجب عليها اأن‬ ‫ت��ق���م ب ��دوره ��ا ي ن �ق��د ه��ذه‬ ‫العادة القاتلة وذل��ك عن طريق‬ ‫ا��ش�ت���ش��اف��ة اأن ��ا� ��ض ع �ق��اء من‬ ‫ذوي ال ��راأي ال�شديد‪ ،‬وليتهم‬ ‫ي�ك���ن���ن م��ن نف�ض القبيلة‬ ‫التي تق�م باإطاق النار‬ ‫ي الأع��را���ض‪ ،‬ليق�م‬ ‫ه�ؤلء بدورهم ي‬ ‫ت���ع�ي��ة امجتمع‬ ‫ام� � � �ح� � � �ل � � ��ي‬ ‫ب �خ �ط���رة‬

‫نعرات قبلية‬ ‫وزاد طايع معلق ًا على نقل‬ ‫القن�ات ال�شعبية لاحتفالت‬ ‫ال �ت��ي تقيمها ب�ع����ض ال�ق�ب��ائ��ل‬ ‫وعر�ض ما يتم فيها من اإط��اق‬ ‫نار ونعرات قبلية وكذلك ما يتم‬ ‫ي ه��ذه اح�ف��ات م��ن اإ��ش��راف‬ ‫غر مرر يتعدى مفه�م الكرم‪:‬‬ ‫«م�شاألة النعرات القبلية وغر‬ ‫القبلية اأي�ش ًا نحاربها ونرف�شها‬ ‫ب�ك��اف��ة اأ��ش�ك��ال�ه��ا وف�ي�م��ا يتعلق‬ ‫بالكرم فهذا اأمر �شخ�شي يع�د‬ ‫ل�شاحب امنا�شبة»‪.‬‬ ‫ر�شا�ض مطاطي‬ ‫واأو� � �ش� ��ح وك� �ي ��ل وزارة‬ ‫الثقافة والإع��ام ال�شابق وعام‬ ‫الج �ت �م��اع ال��دك �ت���ر اأب���� بكر‬ ‫ب��اق��ادر اأن لكل ع��ادات وتقاليد‬ ‫اج �ت �م��اع �ي��ة ت �ك �ي �ف��ات �ه��ا وذل ��ك‬ ‫ح��ن ت �ق���م بنقلها م��ن �شياق‬ ‫م يعد م���ج���دا اأو م��ن بع�ض‬

‫�شمانات لاأمن‬ ‫وي�شيف باقادر «كل دوائر‬ ‫الأم� ��ن ت���ش��ع ح��ذي��رات بعدم‬ ‫مظاهر �شلبية‬ ‫اإط� ��اق ال �ن��ار ي الح �ت �ف��الت‬ ‫واع� � ��ر�� � ��ض الإع � ��ام � ��ي‬ ‫وع ��دم حمل ال���ش��اح وم��ع ذلك‬ ‫ي�شر البع�ض على لب�ض ال�شاح ال��دك�ت���ر عبدالعزيز قا�شم من‬ ‫ك��زي�ن��ة» م�شيفا «ه ��ذه ال�ش�ر ق �ن��اة «ف� ���ر � �ش �ب��اب» ال �ق �ن���ات‬ ‫ينبغي ا�شتبدالها واإبقاء الأ�شياء ال�شعبية على تكري�ض بع�ض‬ ‫ال�شكلية لها‪ ،‬ومكن ا�شتخدام ال� �ع ��ادات وام �ظ��اه��ر ال�شلبية‬ ‫هذه البنادق على اأن تك�ن مفرغة بعر�شها والحتفاء بها من دون‬

‫باقادر‪ :‬الرصاص المطاطي سيضمن لنا تنظيم احتفاات آمنة‬ ‫مدير قناة الصحراء‪ :‬أوجدنا رسائل توعوية لمواجهة العادات الخطرة‬ ‫كتاب ومثقفون‪ :‬وعي القائمين على القنوات الشعبية ا يائم العصر‬

‫وعي غائب‬ ‫ويق�ل رئي�ض ق�شم الأدب‬ ‫ال �� �ش �ع �ب��ي ي ج ��ري ��دة ال �ب��اد‬ ‫هليل امزيني اإن ع�امل الربح‬ ‫واخ���ش��ارة م��ؤث��رة ي خارطة‬ ‫ب ��رام ��ج ال� �ق� �ن ���ات ال���ش�ع�ب�ي��ة‬ ‫الف�شائية‪ ،‬ويعتقد امزيني اأن‬ ‫وعي غالبية القائمن على هذه‬ ‫ال �ق �ن���ات لم �ك��ن ل��ه اأن يبني‬ ‫اإعاما اجتماعيا يائم الع�شر‬ ‫الذي نعي�ض فيه‪ ،‬م�ؤما اأن ن�شهد‬ ‫ي ال�قت امقبل ت�شحيحا كبرا‬ ‫ي م�شرة ه��ذه القن�ات التي‬ ‫حظى متابعة وا�شعة ي كافة‬ ‫مناطق امملكة‪.‬‬

‫يب ��دو اأن داوود ال�صري ��ان م ��ازال‬ ‫يع ��اي م ��ن دوار اح ��ج‪ ،‬بع ��د حلق ��ة‬ ‫الثامن ��ة ع ��ن مو�ص ��وع ال�صي ��دة عه ��ود‬ ‫الت ��ي اأخطا م�صت�صفى مكة عند وادتها‬ ‫ي ت�صليمه ��ا اأهله ��ا احقيقي ��ن‪ ،‬ع ��اد‬ ‫مرة اأخ ��رى للحكاي ��ة ال�صه ��رة لتبديل‬ ‫طفل ��ي ج ��ران وتركيا ولك ��ن هذه امرة‬ ‫بح�ص ��ور الطفل ال�صغ ��ر ذي التا�صعة‬ ‫ال ��ذي بك ��ى بحرق ��ة واأم فاأبكان ��ا مع ��ه‬ ‫وداوود يل ��ح علي ��ه بال�ص� �وؤال «لي� ��ض‬ ‫تبك ��ي» ويحاكي ��ه كاأنه يحاك ��ي موظف‬ ‫دولة مق�صر ًا‪.‬‬ ‫م يكن جدي� � ًا ح�صور الطفل ي‬ ‫ه ��ذه احلقة نهائي ًا اأن ��ه مو�صوع معقد‬ ‫و�صع ��ب نف�صي� � ًا عل ��ى الكب ��ار فكي ��ف‬ ‫بال�صغار‪.‬‬ ‫مو�ص ��وع تبدي ��ل اموالي ��د تناول ��ه‬ ‫داوود ي حلق ��ة �صابقة خ ��ال اأ�صبوع‬ ‫فلم ��اذا يعيده م ��رة اأخ ��رى؟ وهل هناك‬ ‫نية لتتبع الثامنة ل�صل�صلة اأخطاء امواليد‬ ‫ي وزارة ال�صح ��ة؟ م ��ع اأي اأعتق ��د اأن‬ ‫حلق ��ة طفل ��ي ج ��ران وتركي ��ا ت�صل ��ح‬ ‫لرنام ��ج كام نواع ��م لوج ��ود اأ�صوات‬ ‫حانية حنو عل ��ى الطفل امكلوم واأبويه‬ ‫ي هذا امو�صوع الكارثي‪.‬‬ ‫وجود طبيب نف�صي واخت�صا�صي‬ ‫اجتماع ��ي ومن ��دوب وزارة ال�صح ��ة‬ ‫كان �صروري� � ًا ج ��د ًا ي ه ��ذه احلق ��ة‪،‬‬ ‫وامو�صوع اأخط ��ر واأ�صعب من حكاية‬ ‫«احمد لله لقيتوا عيالكم ال�صدقين!»‪.‬‬ ‫و�ص ��روري اأن نتاأكد اأن وزارة ال�صحة‬ ‫اأوقفت م�صل�صل ااأخطاء الكارثي هذا‪،‬‬ ‫وم ��اذا عن تعوي�صاتها لهوؤاء ال�صحايا‬ ‫وم�صاندتها لهم؟‬ ‫مرة اأخرى اأق ��ول لاأ�صتاذ داوود‬ ‫كي ��ف اح ��ال؟ كاأن ��ك ل�ص ��ت اأن ��ت بع ��د‬ ‫اح ��ج‪ ،‬ع�صى امان ��ع يكون خ ��ر ًا‪ ،‬وما‬ ‫راأي ��ك اأن تتحفن ��ا بحلق ��ة ع ��ن �صحاي ��ا‬ ‫م�صت�صف ��ى عرفان بد ًا من م�صت�صفيات‬ ‫وزارة ال�صحة هذه امرة؟‬ ‫‪alshehib@alsharq.net.sa‬‬

‫غدً في الرأي‬

‫بدر البلوي‬

‫علي الرباعي‬

‫اأحمد احربي‬

‫ع�صام عبدالله‬

‫حام حافظ‬

‫خالد الغنامي‬

‫هالة القحطاي‬

‫�صالح زياد‬


‫الرعب الكاذب في إسرائيل‬

‫محمد الدميني‬

‫مثل كل �ماين عرب ًا وم�سلمن‪ ،‬نحمل رموتات �لتلفزيون وننتظر متى‬ ‫تبد�أ �ساعة �ل�سفر �اإ�سر�ئيلية‪.‬‬ ‫ه ��ل هجمت؟ �أم �ستهجم؟ وم ��اذ� فجاأة يرتفع عدد جنود �احتياط من ‪20‬‬ ‫�إى ‪� 70‬ألفا ؟ هل �سيفتحون جبهة �سرق �أو�سطية جديدة؟‬ ‫�إذ� كان ذل ��ك م ��رر� لن ��ا كمو�طن ��ن �أن نت�سم ��ر ب ��كل جن لنتاب ��ع �سيل‬ ‫�لتعليقات و�لتغطيات‪ ،‬فما �أ�سعب �أن تكون �لقياد�ت �لعربية و�م�سلمة حائرة‬ ‫ي �أمره ��ا‪ ،‬وتكاد تكون مثلنا تنتظر �اأق ��د�ر لت�ساب �إ�سر�ئيل بال�سعقة مث ًا‬ ‫‪.!..‬‬ ‫خط ��ب �جمع ��ة كلها تدعو عل ��ى هذ� �لكي ��ان �مزعوم باخ�س ��ف و�لقتل‬ ‫و�لت�سري ��د‪ ،‬لك ��ن هوؤاء �خطباء �اأج ��اء يعرفون �أن �لدع ��اء وحده ا يحرر‬ ‫�اأوط ��ان‪� .‬إن م يت�سام ��ن �لدع ��اء م ��ع �لعم ��ل و�لتخطي ��ط و�س ��ن �ح ��روب‬ ‫�اقت�سادية و�ل�سيا�سية ووحدة �ل�سف و�لهدف‪ ،‬وبناء �لب�سر من جديد‪ ،‬فاإننا‬

‫لن نح�سد �أكر ما ح�سدناه على �أر�ض فل�سطن منذ �أكر من �ستن عام ًا‪.‬‬ ‫�أ�سب ��اب �إ�سر�ئيل للت�سعي ��د ومبا�سرة �ح ��رب كثرة‪ .‬بع� ��ض �اأ�سباب‬ ‫يربطها بتنامي �منظمات �جهادية �لقادرة على �سنع �ل�سو�ريخ و�سرب عقر‬ ‫�مدن �اإ�سر�ئيلية‪ ،‬وبع�سها يختر �لدول �لعربية �لكرى �خارجة من فرحة‬ ‫�لربيع �لعربي‪ ،‬وبع�سها يت�سل بج�ض �لنب�ض �اأمريكي بعد فوز �أوباما‪� ،‬لذي‬ ‫ي ��ر�ه نتانياه ��و �أقل واء للدول ��ة �لعرية ‪ ..‬لكن كل ه ��ذه �اأ�سباب وغرها ا‬ ‫تعنينا‪ ،‬فهوؤاء �مو�طنون ي غزة ا ينفعهم �سردها! يعرفون �لثمن �مر �لذي‬ ‫�سيدفعونه لكن هذ� ما يبقي وطنهم حيا بعد �أن خفت وهج كل م�ساريع �ل�سام‪.‬‬ ‫ما نعرفه بب�ساطة هو �أن هذ� �لفيل �لهائج ا بد �أن يختر قوته بن �سنة‬ ‫و�أخرى‪ ..‬وا بد �أن ت�سل ر�سائله �إى �جو�ر و�محيط �لعربي كله‪ ،‬فهناك قوة‬ ‫قا�سمة ووحيدة ومطلقة �اإر�دة وعلى �جميع �أا يغفلو� عنها‪.‬‬ ‫كان مق�س ��ود ً� ذل ��ك �لهلع �ل ��ذي �نت�سر عل ��ى وجوه مو�طن ��ات �إ�سر�ئيل‬

‫في العلم والسلم‬

‫خالص جلبي‬

‫اأط �ل��ق الأ� �ص��د ال�م�ح��ا��ص��ر ب��رج��ال ال�ث��ورة‬ ‫الغا�صبين ت�صريحات ن��اري��ة‪ :‬ا ّإن م��ن يتجراأ‬ ‫فيدخل �صوريا ع�صكري ًا �صوف يدفع الأ�صد اإلى‬ ‫اأعمال لن يتح ّملها كل العالم‪ ،‬هذه الت�صريحات‬ ‫تعني النفكاك عن الواقع‪.‬‬ ‫ك�ث�ي��ر م��ن ال��زع �م��اء ال�م�خ�ب��ول�ي��ن ج��اءت�ه��م‬ ‫لحظات ال�صعور بالفناء فقرروا اأخذ العالم معهم‬ ‫اإلى رحلة العالم ال�صفلي‪ .‬في العهد القديم ق�صة‬ ‫�صم�صون ودليلة هي من هذا ال�صنف‪.‬‬ ‫يروى عن هتلر �صيء من الهذيان في اأيامه‬ ‫الأخ�ي��رة‪ .‬ظهر ه��ذا وا�صح ًا في فيلم ال�صقوط‬ ‫(‪ )Downfall‬وه��و ب��الأل�م��ان�ي��ة ال�ه�ب��وط اأو‬ ‫ال�صقوط (‪ .)Der Untergang‬حيث وقع‬ ‫هتلر تحت خ�ي��الت م��ن جيو�ش وهمية �صوف‬ ‫تنقذ الرايخ الثالث‪.‬‬ ‫"فوك�ش موفي" ك��ان��ت � ق��ا��ص��دة � من‬ ‫عر�ش ه��ذا الفيلم قبل اأي��ام ‪-‬وه��و فيلم جدير‬ ‫ب��ال��روؤي��ة‪ -‬الأ� �ص��د ال���ص�ف��اح ي��دخ��ل نف�ش ه��ذا‬ ‫المدخل من ت�صور اأمور كثيرة غير موجودة‪،‬‬ ‫وبلغ به الأمر من الهذيان وفقدان ال�صلة بالواقع‬ ‫اأن يتخيل اأنه �صيهز العالم‪.‬‬ ‫اأذكر اأي�صا �صبيها من هذا �صدام العراقي‬ ‫وخيالته في لحظات نهايته الأخيرة في �صكرات‬ ‫الموت‪ .‬ق�صة تهديدات الأ�صد حركت في ذهني‬ ‫ق�صة ت ��روى ع��ن ج�ح��ا اأن ��ه ف�ق��د ي��وم��ا (خُ � � ْرج)‬ ‫ال�ح�م��ار وه��و الكي�ش ال��ذي يو�صع على ظهر‬ ‫الحمار‪ .‬وقف جحا في ال�صوق و�صرخ باأعلى‬ ‫عقيرته اأن��ه �صيفعل كذا وك��ذا اإذا لم يح�صروا‬ ‫ل��ه (خ ��رج) ال�ح�م��ار‪� .‬صمع النا�ش زع�ي��ق جحا‬ ‫فاأخذوا المو�صوع على محمل الجد اإنه �صينفذ‬ ‫اأم ��را ل��م ي�صمع ب��ه اأح ��د م��ن ق�ب��ل ك�م��ا ه��ي في‬ ‫تهديدات الأ�صد ال�صغير‪.‬‬ ‫بحث القوم حتى ح�صلوا على خرج جحا‬ ‫فاأتوا بالكي�ش يحملونه اإلى جحا مع العتذار‪.‬‬ ‫وقف اأحد القوم وقال نا�صدتك بالله لقد اأفزعتنا‬ ‫يا ترى ماذا كنت فاعا لو لم ننجح في ترجيع‬ ‫الكي�ش اإل �ي��ك؟ ال�ت�ف��ت اإل�ي�ه��م ب�ك��ل ج��دي��ة وق��ال‬ ‫ك��ان عندي (خ��رج) قديم فكنت �صاأ�صعه محل‬ ‫ال�صائع!‬ ‫وك��ذل��ك ه��ي حالة طبيب العيون الأع�صى‬ ‫الذي فقد ح�ش التوازن واإدراك حقائق الأمور‪،‬‬ ‫واأن البلد يتغير‪ ،‬وال �ث��وار ي��زح�ف��ون يطلبون‬ ‫راأ� �ص��ه بعد اأن قتل منهم اأرب�ع�ي��ن األ �ف � ًا و�صرد‬ ‫المايين ودمر اأكثر من مليوني منزل‪.‬‬ ‫ه �ن��اك م �ث��ل ي �ق��ول "الله ي��رح��م ال�ن�ب��ا���ش‬ ‫الأول"‪.‬‬ ‫الأ�صد الأب دمر مدينة‪ ،‬اأم��ا ال�صغير فقد‬ ‫دمر كل �صوريا‪.‬‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫القرصنة الفكرية‬ ‫وأمن المعلومات‬

‫محمد علي قدس‬

‫‪domaini@alsharq.net.sa‬‬

‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪12‬‬

‫اأسد‬ ‫وكيس جحا‬

‫وع�سكره ��ا وه ��م يف ��رون �إى �اأقبي ��ة م ��ن ب�سع ��ة �سو�ري ��خ هاجم ��ت مدن ًا‬ ‫�إ�سر�ئيلي ��ة‪ ،‬وكان تكثيف �لقنو�ت �اإعامي ��ة �لغربية لتلك �م�ساهد مدرو�س ًا‪،‬‬ ‫فالهدف هو �سنع �أر�سية نف�سية لدى �مو�طن �لغربي ت�سمح با�ستخد�م �لقوة‬ ‫�لفاح�س ��ة �سد مدنين ع ّزل ي �لقط ��اع �محروم من �أ�سباب �حياة �لطبيعية‪.‬‬ ‫هوؤاء �لع ّزل �لذين قتلو� بالع�سر�ت حتى �اآن ا تظهرهم �لوكاات �ل�سحفية‬ ‫�لعامية �إا مام ًا‪ ،‬فام�سرح ينبغي �أن يهياأ للرعب �لذي ح ّل باإ�سر�ئيل‪ ،‬وبهيبتها‬ ‫و�أ�سطورتها و�سط �منظمات �مقاومة‪� ،‬لتي لي�ست �سوى «�إرهاب ًا» كما ت�سميها‬ ‫�حكومة �لليكودية �اأ�سد تعط�ساُ للمغامر�ت �لدموية‪.‬‬ ‫ا �أ�سهل من �لقول �إن �إ�سر�ئيل تد�فع عن نف�سها‪.‬‬ ‫هذه �جملة �مري�سة ي �لقامو�ض �ل�سيا�سي �لدوي متى موت؟!‬

‫الليالي السعودية‬ ‫في الخارج‬ ‫معظ ��م �ل�سعوب �لغربية ا تعرف عن �مملك ��ة �لعربية �ل�سعودية �سوى �أنها‬ ‫دولة ت�سدّر �لنفط وت�ستورد �ل�سيار�ت �لفخمة‪ ،‬وهي مرتبطة ي ذ�كرة �اأغلبية‬ ‫�ل�ساحق ��ة باأنها بلد �اإرهاب و�اإرهابين �لذين فج ��رو� برج �لتجارة �لعامي ي‬ ‫�أح ��د�ث �حادي ع�سر من �سبتمر‪ .‬ولن ت�سدقو� �أن �ل�سورة �لنمطية لل�سعودي‬ ‫ي تفك ��ر بع� ��ض �اأمريكين‪ ،‬وحت ��ى �اأكادمين و�مثقفن منهم‪ ،‬ه ��ي �أن فوق‬ ‫�سط ��ح كل بي ��ت �سعودي خز�ن نف ��ط‪ ،‬و�ل�سح ��ر�ء �سا�سعة و�ماء ن ��ادر و�خيام‬ ‫منثورة و�اإبل ت�سيب ي �لرمال‪.‬‬ ‫م ��ا تقدمه بع� ��ض و�سائل �اإع ��ام �لغربية هو م ��ا ك ّر�ض مثل ه ��ذه �ل�سورة‬ ‫�م�سوه ��ة ي ذ�كرة �متلقي‪ .‬فال�سعودي يرتدي �سماغ ًا وعق ��ا ًا حتى �أثناء نومه‪،‬‬ ‫و�مر�أة تعد �لطعام ي �مطبخ فيما هي منقبة �أو تغطي وجهها بالكامل و�اأطفال‬ ‫يتدربون على �لرمي بالر�سا�ض و�لر�سا�سات �لنارية كل م�ساء‪.‬‬ ‫ا �أبال ��غ ي �ل�سورة �لتي تبدو لنا م�سحك ��ة وا منطقية‪ ،‬نظرة �لعام �إلينا‬ ‫ا ت�سرن ��ا‪ ،‬و�اكتفاء بتوجيه �خطاب نحو بع�سنا بع�س ًا م يعد ذ� قيمة‪ .‬نحتاج‬ ‫فع ًا �أن ت�سل �إليهم �ل�سورة و��سحة و�سحيحة وهذ� ا يعني �أن نتنكر اأخطائنا‬ ‫�لت ��ي �ساهمت بااأ�سا�ض ي ر�س ��م (كاركر) مطي جاهز عنا‪� ،‬أو �أن نتبجح باأننا‬ ‫�أ�سعد �سعوب �اأر�ض كما يفعل �لبع�ض كردة فعل جاه ما ي�سمعونه عنا‪ .‬بب�ساطة‬ ‫نحت ��اج �أن يعرفنا �اآخر كما ُ‬ ‫نحن‪ ،‬فهذه هي �خط ��وة �اأوى لكي ن�سدّر �أنف�سنا‬ ‫وديننا وثقافتنا �إى �ل�سفة �اأخرى من �لعام‪.‬‬ ‫موؤخر ً� �زد�دت حدة �لتوتر بن �لعرب و�م�سلمن من جهة‪ ،‬و�لغرب و�أمريكا‬ ‫م ��ن جهة �أخرى‪� ،‬إثر ما �سمّي ب� «�لفيلم �م�س ��يء» �لذي تز�من كما قلت ي مقاات‬ ‫�سابق ��ة م ��ع �إحياء ذكرى �حادي ع�س ��ر من �سبتمر‪ .‬ولن �أعيد هن ��ا ما قيل كثر ً�‬

‫علي زعلة‬

‫ع ��ن هذه �اأزمة �أو م�سلح ��ة من تتجه �اأمور ي تطرفها‪ .‬ب ��ل �ساأحدث عن لفتة‬ ‫ب�سيط ��ة‪ ،‬ومبادرة طموح ��ة تقوم بها �اأندية �ل�سعودي ��ة �لطابية خارج �مملكة‪.‬‬ ‫ه ��ذه �اأندية تابع ��ة للملحقيات �لثقافية وم ��وّل ميز�ني ��ات متو��سعة جد ً� من‬ ‫�سف ��ار�ت �مملك ��ة هن ��اك‪ .‬يق ��وم بها وي�س ��رف عليها ط ��اب �سعودي ��ون من طلبة‬ ‫�لبكالوريو�ض و�لدر��سات �لعليا‪ .‬يجتمعون‪ ،‬ي�سعون �خطط‪ ،‬ويعملون ب�سغف‬ ‫ل ��ردم هذه �لهوة و�إ�س ��اح �لرتق قلي ًا‪ .‬ومن هذه �للق ��اء�ت �لب�سيطة تقام �اأيام‬ ‫و�للي ��اي �ل�سعودية‪ .‬وهي فعاليات يقوم بها متطوع ��ون من �ل�سباب و�لفتيات‪،‬‬ ‫وتهدف �إى �لتعريف بامملكة �لعربية �ل�سعودية‪ ،‬وبر�ثها وح�سارتها وديانتها‬ ‫�اإ�سامية وعاد�ت �سعبها وتاريخها‪.‬‬ ‫تع ّلق �اأعام �ل�سعودية ي قاعات فخمة وكبرة تلونت بااأبي�ض و�اأخ�سر‪،‬‬ ‫تف ��وح ر�ئح ��ة �لع ��ود و�لبخ ��ور‪� ،‬لرج ��ال يرت ��دون �ل ��زي �ل�سع ��ودي و�لن�س ��اء‬ ‫بحجابهن‪ .‬ي هذه �لفعاليات تقام �أركان ثقافية تهدف للتعريف بااإ�سام وكتابه‬ ‫ور�سول ��ه‪ ،‬يجيبون عن �أ�سئلة �لزو�ر �لذين يرغبون ي معرفة معلومات عن ذلك‬ ‫�لرج ��ل �لعظيم �لذي �هتزت اأجل ��ه دول �ل�سرق �اأو�س ��ط وقوطع اأجله جوجل‬ ‫ويوتي ��وب! ي�ستمع ��ون بذهول‪ ،‬فيما يردد ي ركن �آخر �س ��وت �اأذ�ن ويت�سكل‬ ‫معه م�سهد �لطاب وهم يخ ّفون اأد�ء �ل�ساة‪.‬‬ ‫ي ه ��ذه �لفعاليات تت ��وى �ل�سورة مهمة �حدي ��ث‪ .‬ي بع�ض �لزو�يا جد‬ ‫نف�س ��ك كما لو �أنك ي قرية من قرى مهرج ��ان �جنادرية‪ .‬ي �أركان �أخرى ت�سعر‬ ‫�أنك �إى جو�ر �ساعة �حرم �مكي �لتي تعر�ض مع فيلم وثائقي مبهر ماذج �مدنية‬ ‫و�لعم ��ر�ن و�من�ساآت �ل�سخمة‪ ،‬وتع ّرف �اآخر بامدينة �منورة ومكة �مكرمة قبلة‬ ‫�اإ�سام �لتي يحج �إليها كل عام ماين �لب�سر‪.‬‬

‫الحرب اإلكترونية‬ ‫والسيناريو الصعب‬ ‫فضيلة الجفال‬

‫�حرب �اإلكرونية ي �لعام �أمر «كان» يبدو بعيد� عن مر�بعنا‪ ،‬لكنها م تعد‬ ‫كذل ��ك‪ .‬كانت تدور بن �لوايات �متحدة و�ل�س ��ن ورو�سيا حن �سنتها �اأوى‪� .‬إا‬ ‫�أنن ��ا �ليوم نعي�ض حرب ًا �إلكرونية جديدة �مام ��ح ي �ل�سرق �اأو�سط‪ .‬حروب ًا قد‬ ‫تك ��ون بنيات �سيا�سي ��ة‪ ،‬وحروب ًا �أخرى ق ��د تكون بنيات فردية ح ��ددة �لهدف �أو‬ ‫غ ��ر حددة نطلق عليها عر�س ًا م�سمى «�لقر�سن ��ة»‪ .‬حروب ًا لها �أذرع و��سحة على‬ ‫م�ست ��وى دول بن كل من �لوايات �متحدة‪ ،‬و�إ�سر�ئي ��ل‪ ،‬و�إير�ن‪ ،‬ي �منطقة‪ ،‬وقد‬ ‫تطول �أي حليف اأي منهما‪ ،‬وقد تكون لها �أذرع �أخرى م تظهر علنا بعد‪� ،‬أو �أخرى‬ ‫فردية بدو�فع �سخ�سية �نتقامية �أو حتى بحثا عن م�سلحة‪.‬‬ ‫ي�ستع ��د �لع ��ام �اآن مو�جه ��ة �أع ��د�ء غر معلن ��ن‪ ،‬وي �أوق ��ات ومو�قع غر‬ ‫ح ��ددة‪ ،‬غالبا ما تع�سف بااقت�س ��اد‪ ،‬وتدمر �ل�سبكات و�لبن ��ى �لتحتية‪ ،‬وت�سرق‬ ‫�معلوم ��ات‪ .‬لطام ��ا كان يتحف ��ظ �م�سوؤول ��ون �اأمريكي ��ون ي �خو� ��ض علنا عن‬ ‫بر�م ��ج �لهجوم �اأمريكي ��ة (‪ ،)Cyberwarefare‬حت ��ى بعدما �سنت �لوايات‬ ‫�متحدة هجمات �إلكرونية على �لرنامج �لنووي �اإير�ي‪ ،‬و�أن�ساأت وز�رة �لدفاع‬ ‫�اأمريكية ما ي�سمى «�لقيادة �اإلكرونية» (‪ .)Cyber Command‬ويبدو �أن‬ ‫�م�سوؤولن �اأمريكين ميلون �إى �حديث عن �لدفاع �اإلكروي ك� «رد فعل»‪ ،‬دون‬ ‫�لتط ��رق �إى �لهجوم �بتد�ء‪� .‬إا �أن �اإعان عن «�خطة �إك�ض» �لتي تتبناها �أمريكا‬ ‫حول ذلك‪ ،‬يعتر «نقطة حول» ب�ساأن �سرية �حرب �اإلكرونية‪.‬‬

‫ب ��د� و��سح� � ًا �اآن �أهمية خط ��ة وز�رة �لثقاف ��ة و�اإعام‬ ‫لتوعي ��ة �مجتم ��ع بج ��دوى �ا�ستف ��ادة م ��ن تقني ��ة �معلومات‬ ‫(م�س ��روع �سليم ن ��ت �لتوع ��وي)‪ ،‬وا �سك ي �إمانن ��ا �أنه ملحّ‬ ‫و�س ��روري‪ ،‬ي ظروفنا �لر�هن ��ة‪ ،‬فما ن�سهده من تطور وتقدم‬ ‫تقني‪ ،‬يتمثل لنا ي �لغ ��زو �لفكري �متعددة قنو�ته‪ ..‬و�لثورة‬ ‫�معلوماتية �لتي ي�سعب �ل�سيطرة عليها!‬ ‫وب ��ن �ل�سلبيات و�اإيجابيات نتج ��ادل ونتجاذب �لروؤى‬ ‫و�اأفكار‪ ،‬وبوجه خا�ض ما �أحدثته مو�قع �لتو��سل و�لتعارف‬ ‫�اجتماع ��ي و(�لتغري ��د) كمثال ا �ح�س ��ر (‪ Facebook‬و‬ ‫‪ )Tweeter‬م ��ن متغر�ت قلب ��ت �مو�زين‪ ،‬حيث كانت من‬ ‫�أه ��م �اأدو�ت �اإعامي ��ة �لتي ��ستخدمت ي �إح ��د�ث �لثور�ت‬ ‫�ل�سعبية �لتي �ندلعت ي مطلع عام‪2011‬م‪.‬‬ ‫وا �سك �أن د�فع �لوز�رة‪ ،‬هو خاوفها من �سلبيات �اإعام‬ ‫�جدي ��د على �مجتمع‪ ،‬مع �لت�سليم باأن �لث ��ورة �معلوماتية لن‬ ‫تتوق ��ف و�متغر�ت حا�سل ��ة‪ ،‬لذ� تاأت ��ي �أهمية دع ��م �م�ساريع‬ ‫�لوطني ��ة �لت ��ي ت�س ��ب ي ج ��ال تقن ��ن و�سائ ��ط �معلومات‬ ‫و�حماية �لفكرية عر و�سائ ��ل �اإعام �اإليكروي وقنو�ته‪،‬‬ ‫وتوعي ��ة �مجتم ��ع باا�ستخ ��د�م �ل�سلي ��م اأدو�ت ��ه‪ ،‬و�مو�ق ��ع‬ ‫�م�ستف ��اد منها �لتي تع ��ن �لنا�ض ي ختلف ج ��اات �حياة‬ ‫وتطويرها‪ ،‬و�لعمل على تنمية �لقدر�ت �لذ�تية لا�ستفادة من‬

‫ُتبدي �أمريكا �نفتاحا متحفظا ي حديثها �اآن‪ .‬و�إذ� كان بع�ض �خر�ء يرون‬ ‫�أن مزي ��د� من �انفت ��اح �سي�سمح لها بو�س ��ع «قو�عد قانوني ��ة و�أخاقية عامية ي‬ ‫جال �حرب �اإلكرونية» هي �حرب �حديثة ن�سبيا‪� ،‬إا �أن بع�سهم يعار�ض هذ�‬ ‫�انفتاح خ�سية �أن يوؤدي ك�سف هذه �خطط �إى تغذية �سباق �لت�سلح �لعامي‪ .‬نحن‬ ‫موعودون �إذ ً� بحروب من �ل�سعب تد�رك تبعاتها‪� ،‬إا بخطط وحرز�ت دقيقة غر‬ ‫م�سمون ��ة ماما‪ .‬هذه �حرب �جديدة ا حت ��اج �إى �أر�ض معركة‪ ،‬ا �أ�سلحة‪ ،‬وا‬ ‫خ�سائر ب�سرية‪ .‬وقد حذر بانيتا وزير �لدفاع �اأمريكي ي خطاب له موؤخر�‪« :‬هذه‬ ‫�لهجمات عامة على ت�سعيد كبر‪ ،‬لقد جددت �مخاوف ب�ساأن �ل�سيناريوهات �لتي‬ ‫نحن ب�سدد �كت�سافها‪� ،‬لتي قد تكون �اأكر تدمر�»‪.‬‬ ‫حقق �إير�ن تقدما �سريعا ي هذ� �ل�ساأن‪ ،‬هي �لاعب �خطر �جديد‪ ،‬وهذ� ما‬ ‫يث ��ر قلق كل من �أمريكا و�إ�سر�ئيل حديد�‪� .‬إير�ن حت �سغط عقوبات �قت�سادية‬ ‫مفرو�س ��ة‪ ،‬وا ي�ستبع ��د �أن تلجاأ لذلك كرد �نتقامي‪ ،‬فهي تري ��د �إثبات قدر�تها على‬ ‫�إرباك �حياة ي �لغرب ليقدّر تبعات �أفعاله بها‪ .‬هذ� ما يعتقده بع�ض خر�ء �اأمن‪،‬‬ ‫رغ ��م ع ��دم تو�فر �أدلة مبا�سرة عل ��ى �سلوع �إير�ن ي �لهجم ��ات‪� .‬إنها لي�ست �سوى‬ ‫تكهنات و��ستنتاجات غر مرهنة‪.‬‬ ‫نحن ن ��درك ماما كيف تبدو �حروب �لع�سكري ��ة �م�سلحة �لرية و�لبحرية‪،‬‬ ‫لك ��ن �أدو�ت حروب �لف�ساء �ل�سايري غر مُدرك ��ة‪ .‬وبرغم �سعوبة حديد �لفاعل‬

‫�جيد وفرز �ل�سيئ وعدم �لرويج له‪ .‬كما �أن من �أبرز �اأهد�ف‬ ‫�لتي تتوخى �لوز�رة حقيقها ي هذ� �مجال‪ ،‬حويل �مجتمع‬ ‫�ل�سع ��ودي‪� ،‬سمن �خطة �لوطنية للعل ��وم و�لتقنية‪� ،‬لتي يتم‬ ‫تنفذه ��ا بالتعاون مع مدينة �مل ��ك عبد�لعزيز للعلوم و�لتقنية‪،‬‬ ‫�إى جتمع م�ستخدم ومبتكر مخرجات �معلومات عر �اإعام‬ ‫�جديد‪.‬‬ ‫وتت�سم ��ن �مرحل ��ة �اأوى م ��ن م�س ��روع �لتوعي ��ة‪،‬‬ ‫بر�م ��ج �سمعي ��ة وب�سرية ومطبوع ��ات‪ ،‬كما �أعل ��ن عن ت�سميم‬ ‫خم�س ��ن �سخ�سي ��ة كرتوني ��ة اإي�س ��ال ر�سائ ��ل توعوي ��ة ع ��ن‬ ‫خاطر�ا�ستخد�مات �خاطئة للمعلومات‪ ،‬وقر�سنتها‪.‬‬ ‫ولكنن ��ا حت ��ى �اآن م ن ��ر �سيئ� � ًا من ه ��ذ� قد حق ��ق‪ ،‬رغم‬ ‫م ��رور ثاث �سنو�ت على تد�سن �م�سروع من قبل معاي وزير‬ ‫�لثقاف ��ة و�اإعام خال �فتتاح معر�ض �لريا�ض �لدوي للكتاب‬ ‫عام‪1431‬ه�‪.‬‬ ‫يع ��د �أم ��ن �معلوم ��ات م ��ن �مو�سوع ��ات �مهم ��ة �لت ��ي‬ ‫ت�ستح ��وذ عل ��ى �هتمام ختل ��ف �جهات �لتعليمي ��ة و�لثقافية‬ ‫و�اجتماعية و�اأمنية‪ ،‬وهو مثابة �لهاج�ض �لذي يقلق كثر ً�‬ ‫م ��ن �متخ�س�سن ي �مج ��اات �مختلفة للتعلي ��م و�معلومات‪.‬‬ ‫�إذ �إن م ��ن �أ�سع ��ب �مهام �لت ��ي تو�ج ��ه �متخ�س�سن ي جال‬ ‫�أم ��ن �معلومات ه ��ي نقل �ل�س ��ورة �لو�قعية و�لكامل ��ة‪ ،‬اأبعاد‬

‫�لتعري ��ف بثقافة �أي �أمة هو �أمر �سعب و�سائ ��ك‪ ،‬اأنه يعني �ختز�ل �لثقافة‪،‬‬ ‫و�ختي ��ار �مهم و�موؤثر و�مبهر من تفا�سيلها‪ ،‬و�حياد ي �حديث عنها‪ ،‬ونقا�ض‬ ‫ما يثار حولها من �نتقاد�ت‪ ،‬و�إذ� تعلق �اأمر بثقافتنا �محلية‪ ،‬فااأمر �أكر �لتبا�سا‬ ‫و�إرب ��اكا‪ ،‬فنحن ي �لد�خل م نح�سم كثر� من ق�سايان ��ا‪ ،‬وم نتو�سل �إى روؤية‬ ‫م�سرك ��ة ي �لعديد من �لتفا�سيل‪ ،‬بع�سها يتعل ��ق باموروث‪ ،‬وبع�سها بالهوية‪،‬‬ ‫وبع�سه ��ا بالعاق ��ة مع �اآخ ��ر‪ !..‬فااآخر‪ ،‬عل ��ى �سبيل �مثال‪ ،‬يع ��رف و�سع �مر�أة‬ ‫�ل�سعودي ��ة وكل ما يثار حولها ي �اإعام‪ ،‬بخ�سو�ض قي ��ادة �ل�سيارة �أو ق�سايا‬ ‫�لعن ��ف �أو �حجاب وغرها من �م�سائ ��ل �ح�سا�سة �لتي م ي�ستطع �ل�سعوديون‬ ‫�أنف�سه ��م �اتفاق حوله ��ا‪ ،‬ولذلك فاإن من يت�سدون مهمة �س ��رح ثقافتنا و�لتعريف‬ ‫ببلدن ��ا يبذل ��ون جهد ً� خر�في� � ًا يتطلب منه ��م �لق ��ر�ءة و�لبحث و�سرع ��ة �لبديهة‬ ‫ومقد�ر ً� �سروري ًا من �اتز�ن كي يتمكنو� من �اإجابة عن �سوؤ�ل كهذ�‪« :‬هل �لفتاة‬ ‫�لت ��ي ا تغطي وجهها لي�ست م�سلمة؟ ماذ� ا يُ�سمح لها بقي ��ادة �ل�سيارة؟ �أو «ماذ�‬ ‫يفرح �ل�سعوديون بتفجر�ت �حادي ع�سر من �سبتمر؟» �أو «ما �سبب �لعد�ء بن‬ ‫�ل�سنة و�ل�سيعة؟» �أو غرها من �اأ�سئلة �مبا�سرة �لب�سيطة و�لقاتلة!‬ ‫طبيع ��ي جد ً� �أن ُتطرح مثل ه ��ذه �اأ�سئلة من بع�ض �لزو�ر �لذين ا يعرفون‬ ‫�سيئ ًا عن بلدنا‪ ،‬فهذه �لفعالي ��ات �أعمق من جرد �سورة تذكارية ُتلتقط اأمريكي‬ ‫وه ��و يرتدي �لزي �ل�سع ��ودي‪� ،‬أو اأمريكية ز�ئرة وهي جرب �حناء و�لبخور‪،‬‬ ‫وتاأخ ��ذ �سورة تذكارية لها وه ��ي ترتدي �لعباءة‪ ،‬ي �س ��ورة تعيدنا �إى بر�مج‬ ‫معار�ض (�مملكة بن �اأم�ض و�ليوم)!‬ ‫�ل�سعودي ��ون هناك يوؤدون مهمة �سفر�ء �لوطن �أك ��ر ما توؤديها �ل�سفار�ت‬ ‫فعلي� � ًا‪ .‬واأنه ا يوج ��د لدينا بر�مج موؤ�س�سي ��ة ي هذ� �جانب‪ ،‬يح ��اول �لطالب‬ ‫�ل�سع ��ودي �مبتعث بجهود �سخ�سية �أن يق ��وم بهذه �اأدو�ر كلها ي مدة زمنية ا‬ ‫تتج ��اوز �ل�ساعتن هي جموع �لوقت �لذي م�سيه �لزو�ر ي �لتنقل بن �أركان‬ ‫�لبي ��ت �ل�سعودي ي �للي ��اي �ل�سعودية‪ ،‬بن �س ��ور فوتوغر�فية‪ ،‬وبرو�سور�ت‬ ‫تعريفي ��ة‪ ،‬و�أفام وثائقية مرجمة لاإجليزي ��ة‪ ،‬و�أكات ورق�سات �سعبية‪ ،‬تبد�أ‬ ‫ب�س ��وت جماعي �سخم «نحمد �لل ��ه جت على ما منى»‪ .‬كل ه ��ذه �ل�سور منظمة‬ ‫وموؤث ��رة وناجحة ومده�سة بالقدر �لذي يجعلنا ن�سع ��ر �أنها نتاج عمل موؤ�س�سي‬ ‫�سخ ��م‪ ،‬وميز�نيات مليونية تتنا�سب ودرجة �إبهار �ل�س ��ورة �لنهائية �لتي يرز‬ ‫بها هذ� �لعمل‪� ،‬لذي ي�ستحيل �أن يخرج �إا من قلوب عا�سقة لوطنها‪ ،‬اأنها ا تقابل‬ ‫مكافاأة مادية �أو �نتد�ب ما!‬ ‫‪azaala@alsharq.net.sa‬‬

‫حت ��ى �اآن‪ ،‬م ��اذ� ل ��و م حديده بالفعل‪ ،‬كي ��ف �سيكون �لرد؟ �أ�سئل ��ة كثرة نعي�ض‬ ‫جربته ��ا �جدي ��دة ي هذ� �لع ��ام �متقدم‪ .‬و�إن كن ��ا ن�ستطيع �لق ��ول �إن �لهجمات‬ ‫�اإلكرونية �لتي مت هي‪ ،‬بطبيعة �حال‪ ،‬حدودة �لعو�قب‪ ،‬فما هو �لرد �منا�سب‬ ‫للهجمات �اإلكرونية «�لكرى»؟ ثمة ت�ساوؤات �سبيهة تطرح خلف �اأبو�ب �مغلقة‬ ‫ي �اإد�رة �اأمريكية‪ :‬هل �سيكون رد� ع�سكريا‪� ،‬أم رد� �إلكرونيا �سبيها‪� ،‬أم ت�سمية‬ ‫�لفاعل وف�سحه‪� ،‬أم فر�ض عقوبات‪� ،‬أم ا رد بامرة؟ حتى �ل�ساعة‪ ،‬م ن�سهد مو�جهة‬ ‫�سريحة مُعلنة �إثر هجوم �إلكروي‪� ،‬أو رد �سريح‪ ،‬لفاعل ما �أو دولة ما �إثر هجوم‬ ‫�إلك ��روي‪ .‬كله ��ا ��ستنتاج ��ات‪� .‬أو رما يك ��ون ي ذلك «غمو� ��ض» تتطلبه �حرب‬ ‫�اإلكرونية ي لعبة �لهجوم و�لرد‪ ،‬ي حال ثبوت �لفاعل‪ .‬كل ذلك �أمر و�رد‪.‬‬ ‫يع ��رف �لهج ��وم �م�س ّلح ي �لف�س ��اء �اإلكروي �أنه �لهج ��وم �لذي ينتج عنه‬ ‫وفي ��ات وج ��روح �أو تدمر كبر‪ ،‬لكن «�ل�سرر �اقت�سادي» وح ��ده ا مكن �أن يُعد‬ ‫هجوم ��ا م�س ّلحا �سمن تعريفات �حروب �م�سلحة �ل�سريح ��ة‪ ،‬و�إن كانت �لبيانات‬ ‫�مفقودة «ثمينة» وا تعوّ�ض‪ ،‬هذ� ما �سرحه م�سوؤولون ي وز�رة �لدفاع �اأمريكية‬ ‫موؤخر�‪ ،‬ي �إ�سارة �إى ما تعر�ست له �سركات �لنفط �خليجية كمثال‪ .‬فالدمار هو‬ ‫«�لدم ��ار �مادي �ساأنه �ساأن �إلقاء قنبلة �أو �ساروخ»‪ .‬ويجب �أن يكون �لدمار م�سابه ًا‬ ‫لذلك‪ ،‬ليُعد هجوما ع�سكريا «�إذ� كان �لهجوم و�سل �إى هذ� �حد فباإمكان �لباد �لرد‬ ‫دفاعا عن �لنف�ض‪ .‬ا توجد ت�سنيفات وخارطة طريق حتى �اآن تقدمها �أمريكا للعدو‬ ‫�مفر�ض لتحدد نوع �لهجوم»‪ ،‬يقول م�سوؤول من وز�رة �لدفاع �اأمريكية‪.‬‬ ‫�أمري ��كا تري ��د بالفع ��ل �أن تك ��ون �م�سيط ��ر �اأول‪ ،‬لك ��ن �أجهزته ��ا وم�سارفها‬ ‫و�أنظمته ��ا �لتقنية تتعر�ض حروب �إلكرونية ه ��ي �اأخرى‪ .‬حروب غر مبا�سرة‬ ‫للحكوم ��ات «�سيا�سي ��ا «بل �إى �أجه ��زة حيوية تط ��ول مدنين‪ ،‬ي �س ��ورة تكتيك‬ ‫جدي ��د‪ .‬و�اأم ��ر �اأهم و�اأخطر هو ظه ��ور «�سبكات �إلكروني ��ة وطنية» بعيدة عن‬ ‫عمل �ل�سبكة �لعنكبوتية �لعامية‪ ،‬ظهرت بها �إير�ن كمثال ي �منطقة‪ .‬فكيف تكون‬ ‫�حرب وكيف تك ��ون �مو�جهة؟ وهل يتطور تكتيك هذ� �لنوع من �حروب ليكون‬ ‫معلنا‪� ،‬سريحا ومبا�سر�؟ وهل تطر�أ تغر�ت جديدة على �م�سهد �لعام؟ �إنها �أ�سئلة‬ ‫�سعبة تنتظر �إجابات �أ�سعب‪.‬‬ ‫‪faljaffal@alsharq.net.sa‬‬

‫�م�سكل ��ة وخاطره ��ا ي �مجتم ��ع‪ ،‬دون مبالغ ��ة �أو تهويل‪� ،‬أو بف�ك �ل�سيفر�ت و�لرموز �ل�سرية‪.‬‬ ‫ثالث� � ًا‪� :‬لتزوي ��ر و�لتزيي ��ف‪ ،‬باإدخال معلوم ��ات مغلوطة‬ ‫تب�سي ��ط �أو ته ��اون‪ ،‬هذ� م ��ا �أعلن ��وه‪ ،‬ونبهو� بح ��ذر بالغ �إى‬ ‫�سلبيات ��ه وخاطره‪ ،‬و�أك ��ر ما تتخوف منه �جه ��ات �معنية‪ ،‬بق�س ��د �أو غ ��ر ق�س ��د �لتخري ��ب �أو �لتحري ��ف‪ ،‬و�لتن�س ��ت‬ ‫م ��ن �ا�ستخد�مات �خاطئة للمعلوم ��ات و�لتعامل معها‪ ،‬ما قد و�ل�سرقة‪.‬‬ ‫ر�بع� � ًا‪ :‬ن�سر�معلوم ��ات وترويجه ��ا‪ ،‬وت�سوي ��ق �م ��و�د‬ ‫تتعر� ��ض له �معلومات �مخزنة �أو �منقولة عر �سبكة �اإنرنت‬ ‫‪ ،Internet‬م ��ن �سطو �أو تغي ��ر �أو حريف‪� ،‬أو تزوير‪ ،‬وا �محظ ��ورة �أو �ممنوع ��ة �أو تل ��ك �لت ��ي ت�سبب بلبل ��ة فكرية �أو‬ ‫ت ��ز�ل هذه �مه ��ام كما يقول علم ��اء تقنية �معلوم ��ات‪ ،‬وخر�ء ت�سوي�س ًا ي�سر بامجتمع و�أخاقياته و�أمنه �لفكري‪.‬‬ ‫خام�س� � ًا‪ :‬م�سح �معلومات �أو ت�سويهها �أو ن�سخها بغر�ض‬ ‫�اإعام �جديد‪� ،‬سعبة ومعق ��دة‪ ،‬ب�سرف �لنظرعن �لفئة �لتي‬ ‫ينتم ��ي �إليه ��ا �متلق ��ي �س ��و�ء كان م ��ن �م�ستخدم ��ن �لعامة �أو �لرويج و�لت�سويق ما‬ ‫يتعار�ض مع �حقوق �لفكرية و�تفاقياتها �لدولية‪.‬‬ ‫�م�سوؤول ��ن ي �ل�سركات �لك ��رى‪ .‬ي كتاب �سدر عام ‪2009‬م‬ ‫لذل ��ك اب ��د م ��ن ت�ساف ��ر �جه ��ود‪ ،‬م ��ن قب ��ل كل �لهيئ ��ات‬ ‫‪ ،‬لاأ�ستاذي ��ن حمد عبد�لله �لقحط ��اي وخالد �سليمان �لغثر‬ ‫بعن ��و�ن (�أم ��ن �معلوم ��ات بلغ ��ة مي�س ��رة)‪� ،‬س ��در ي �سل�سلة �متخ�س�سة و�ل ��وز�ر�ت ذ�ت �لعاقة‪ ،‬كاجامعات وموؤ�س�سات‬ ‫مطبوع ��ات مركز �لتمي ��ز اأمن �معلومات بجامع ��ة �ملك �سعود �لثقافة و�لعلوم و�لتقنية و�مكتبات �لوطنية �لكرى و�لتعليم‬ ‫بالريا� ��ض‪� ،‬أوجز �موؤلفان �مخاطر �لت ��ي يتعر�ض لها �مجتمع �لع ��اي و�لثقافة و�اإعام و�لربية و�لتعليم‪ ،‬اأهمية �م�سروع‬ ‫نتيجة �سوء ��ستخد�م و�سائط تقنية �معلومات‪ ،‬وتتلخ�ض فيما وحقي ��ق �أف�س ��ل �لنتائ ��ج له‪ .‬مكافح ��ة جر�ئم �أم ��ن �معلومات‬ ‫و�ا�ستخد�م غر �م�س ��روع لتقنية �معلومات‪ ،‬وتكثيف بر�مج‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫�أو ًا‪ :‬تغي ��ر بر�مج �معلوم ��ات �أو �إدخ ��ال بر�مج خاطئة �لتوعية في ��ه‪ ،‬فاأمن �معلوم ��ات يرتبط �رتباط ًا ل ��ه جذوره مع‬ ‫�اأمن �لفك ��ري‪� ،‬لذي يعني �سامة �مجتم ��ع و�أفر�ده من م�سخ‬ ‫�أو�لفرو�سات �مدمرة‪.‬‬ ‫ثاني� � ًا‪� :‬اط ��اع غر �م�س ��روع عل ��ى �معلوم ��ات �ل�سرية هويته‪ ،‬و�لتاأثر �ل�سيئ على �أخاقياته‪.‬‬ ‫و�لتن�ست و�لدخول �إى قو�عد �معلومات و�مو�قع �محظورة‬ ‫‪mquds@alsharq.net.sa‬‬


‫الصحة‬ ‫حفر الباطن سلحفاء ّ‬

‫عايض الظفيري‬

‫م يع ��د اأحد يتذ ّكر متى كانت ال�شحّ ة بخ ��ر‪ ،‬وم يعد اأحد من ال ّنا�س امر�شى‬ ‫يحل ��م اأن تنته ��ي معاناته ي م�شت�شف ��ى �شخم باإمكاناته وطاقات ��ه الب�شريّة فكل ما‬ ‫نعرف ��ه عن ال�شحّ ��ة اأنها اأزم ��ة طويلة ل تنته ��ي بال�شفاء العاج ��ل‪ ،‬وكل هذا يحدث‬ ‫وال ��وزارة تعدن ��ا بكث ��ر من التغي ��ر والعمل من اأج ��ل ام�شتقبل ال ��ذي م ياأت منذ‬ ‫�شنوات طويلة‪.‬‬ ‫اأتف ّه ��م حاجة وزارة ال�شحّ ة لكثر من العمل وكثر من الوقت لتنفيذ براجها‬ ‫وخططه ��ا ووعوده ��ا الت ��ي اأدم ّناه ��ا كغره ��ا‪ ،‬واأتف ّه ��م ي امقاب ��ل حاج ��ة ال ّنا�س‬ ‫و�شكاواهم واآلمهم التي اأ�شبحت ل حتملها الوزارة‪ ،‬لك ّني ل اأفهم اأن تقف الوزارة‬ ‫متف ّرج ��ة على م�شاريع منجزة وم ا�شتلمها من قبله ��م وم ت�شتغل وكاأن ال ّنا�س ل‬ ‫مر�شون ولي�شوا بحاجة اإى تلك ام�شاريع!‬ ‫ي حفرالباطن على �شبيل امثال ينا�شد الأهاي وزارة ال�شحّ ة اأن تعمل عاج ًل‬ ‫عل ��ى ت�شغي ��ل ام�شت�شفى امرك ��زي الذي اأجز موؤخ ��ر ًا لكنهم ي نف� ��س الوقت غر‬

‫متفائلن ب�شرعة �شلحفاء وزارة ال�شحّ ة‪ ،‬فم�شت�شفى الن�شاء والأطفال اأي�ش ًا والذي‬ ‫اأجز قبله مدّة طويلة م يُ�شغل حتى هذه اللحظة لذلك فهم يعتقدون دائم ًا اأن يوم‬ ‫احكومة ب�شنة ما يعدّون!‬ ‫ه ��ل ال ّنا� ��س دائم ًا عل ��ى خطاأ؟ ل اأعرف‪ ،‬لكن ��ي ل اأعرف اأي�ش ًا م ��ا اأقوله لل ّنا�س‬ ‫حينما اأ�شاهد تلك ام�شت�شفيات وهي عبارة عن مبان مهجورة ل اأكر وال ّنا�س حتى‬ ‫هذه اللحظة يتزاحمون مر�شاهم على م�شت�شفى م افتتاحه قبل ما يزيد على ربع‬ ‫قرن‪.‬‬ ‫فف ��ي اح�شائي ��ة ن�شرته ��ا عكاظ ع ��ن ال ّناط ��ق الإعلم ��ي ل�شحّ ة حف ��ر الباطن‬ ‫عبدالعزي ��ز العنزي جاء فيه اأن عدد ام�شتفيدين من اخدمات ال�شحّ ية التي يقدمها‬ ‫م�شت�شف ��ى امل ��ك خالد خ ��لل الن�شف الأول من الع ��ام اجاري جاوز ال� � �‪ 287‬األف‬ ‫مري�س وهذا ال ّرقم وحده يجعل عباقرة الإح�شاء ي كل واد يهيمون‪.‬‬ ‫وه ��ذا يعني برق ��م اآخر اأن ما يزي ��د على ‪ 1500‬مري� ��س يراجعون ام�شت�شفى‬

‫ما لم يُ َق ْل عن محاولة‬ ‫اغتيال الرئيس الموريتاني‬ ‫دحام العنزي‬

‫حاول ��ة اغتيال الرئي� ��س اموريتاي حمد ول ��د عبدالعزيز كانت حدثا‬ ‫ي�شتح ��ق الوق ��وف والتاأمل لأ�شباب كث ��رة جغرافية و�شيا�شي ��ة وتاريخية‪،‬‬ ‫تعم ��دت جهات كث ��رة اإبعادها عن الأ�ش ��واء وعدم اخو� ��س ي تفا�شيلها‪،‬‬ ‫ورافقه ��ا تكت ��م �شديد اأثار �شهي ��ة امتابع ��ن وامحللن ال�شيا�شي ��ن مزيد من‬ ‫تتب ��ع الق�شة بطرقهم اخا�ش ��ة للح�شول على امعلوم ��ة‪ ،‬م ت�شوير احدث‬ ‫ر�شمي ��ا باأن ��ه خطاأ غر مق�ش ��ود اأو نران �شديق ��ة من احرا�ش ��ة امرافقة اأو‬ ‫بع� ��س اأفراده ��ا‪ ،‬ومن ثم ظهرت تعليقات من بع� ��س ام�شوؤولن اموريتانين‬ ‫م ��ن هنا وهناك مقت�شب ��ة ومتناق�شة‪ ،‬تابعت بحكم الف�ش ��ول ال�شيا�شي لدي‬ ‫كمتابع لل�شاأن ال�شيا�شي وحلل وكاتب ي�شغل هذا املف جل اهتمامي متابعة‬ ‫اح ��دث بعن امراقب وبو�شائ ��ل �شتى وم�شادر ختلف ��ة فظهرت ي حقائق‬ ‫جديدة اأذهلتني واقتنعت باأن الثعبان رما يتمكن من الع�س رغم قطع راأ�شه‬ ‫اأثن ��اء الحت�شار‪ ،‬احكاية والعهدة على الرواة اأن عبدالله ال�شنو�شي رئي�س‬ ‫امخاب ��رات ي نظام الق ��ذاي كان هو وجهازه قد مكنوا م ��ن اخراق اأمني‬ ‫ي اموؤ�ش�ش ��ة الع�شكرية اموريتانية نتيج ��ة ما مر على موريتانيا من اأحداث‬ ‫وانقلب ��ات ع�شكرية ي �شنوات خلت‪ ،‬يق ��ول ي �شديقي ال�شاب اموريتاي‬ ‫الذي كان يجاوري ي ال�شكن ي فرجينيا العام اما�شي وحديدا ي مدينة‬ ‫اآرلنجتون ويدر�س ال�شيا�شة والقت�شاد ي جورج تاون اأثناء حديث هاتفي‬ ‫قب ��ل اأ�شابيع حيث عاد موريتانيا (بامنا�شبة والده واأعمامه وعائلته من كبار‬ ‫ال�شيا�شين ي ذلك البلد والعارفن ببواطن الأمور كما اأعلم)‪ .‬اإن ال�شنو�شي‬

‫كان يعم ��ل جاهدا من اأجل ا�شتق ��رار دائم ي موريتانيا منذ انطلق ال�شرارة‬ ‫الأوى لث ��ورة الكرام ��ة واحرية ي ليبيا وكاأنه ي ��درك ام�شر امنتظر فعمل‬ ‫عل ��ى تهيئة الأج ��واء والظروف هناك ليعي� ��س اآمنا اإن تده ��ورت الأمور ي‬ ‫ليبيا وهذا ما ح�شل‪ ،‬ومكن بامال والنفوذ وام�شاومات من رغبته تلك وزرع‬ ‫موال ��ن له وحماية ل ��ه ولعائلته ي اأروق ��ة كثرة من دائ ��رة الأمن و�شناعة‬ ‫القرار هناك‪ .‬ح�شل امتوقع وانهار نظام القذاي الإجرامي وانت�شر ال�شعب‬ ‫الليبي امتطلع للحرية والكرامة وهرب اأغلب اأركان النظام امنحل وت�شردوا‬ ‫ي اأ�شق ��اع الأر� ��س ولك ��ن كان لديه ��م امال والنف ��وذ والعلق ��ات القوية من‬ ‫يعمل ��ون حت الأر�س‪ ،‬وهذا العام ال�شفل ��ي ي عام ال�شيا�شية نفوذه قوي‬ ‫وخيف ودهاليزه اأغرب من اخيال‪ ،‬اختفى ال�شنو�شي وهرب اإى موريتانيا‬ ‫حي ��ث كانت الأمور مهي� �اأة ومعدة وقد لعب ��ت ابنته العن ��ود ال�شنو�شي دورا‬ ‫كب ��را ي التن�شيق ام�شبق‪ ،‬والعنود هذه ن�شخة م�شغرة من عائ�شة القذاي‬ ‫ي ت�شرفاتها وجراأتها ي عام ال�شيا�شي ��ة وامخابرات بعيدا عن الأ�شواء‪.‬‬ ‫م تفلح حاولت الح ��اد الأوروبي ودول الناتو واأطراف اأخرى ي اإقناع‬ ‫احكومة اموريتانية من ت�شليم عبدالله ال�شنو�شي ومن معه الذي كان يعي�س‬ ‫ي ق�ش ��ر مني ��ف ي موريتاني ��ا واإن كان بتح ��ركات ح ��دودة ورقابة اأمنية‬ ‫مكثفة على مدار ال�شاعة‪ .‬قدمت اإى موريتانيا �شخ�شيتان مهمتان غام�شتان‬ ‫واحدة من دولة عربية والأخرى من وا�شنطن وبقدرة قادر مكنتا من اإقناع‬ ‫ول ��د عبدالعزيز بت�شليم ال�شنو�شي‪ ،‬الذي حار ي تنفيذ هذا الأمر لأنه يعرف‬

‫هوامير تويتر!‬ ‫عمار بكار‬

‫م ��ن الطبيعي جد ًا اأن يهت ��م النا�س باأعداد امتابعن عل ��ى توير‪ ،‬لي�س فقط‬ ‫لأنها طبيعة ب�شرية‪ ،‬ولكن لأن هذه الأعداد تعني ات�شاع حجم التاأثر للأ�شخا�س‪،‬‬ ‫وعندم ��ا يت�ش ��ع دور ال�شب ��كات الجتماعية وعل ��ى راأ�شها توي ��ر وفي�شبوك ي‬ ‫حياتنا اليومية وحراكنا الجتماعي وال�شيا�شي والثقاي‪ ،‬فاإن هوؤلء الأ�شخا�س‬ ‫ي�شبحون مام� � ًا كهوامر ال�شوق امالية‪ ،‬يلعبون ي قوى العر�س والطلب كما‬ ‫يرغبون‪ ،‬واإن كان التاأثر هنا ي الأفكار والراأي العام ولي�س ي الأ�شهم وامال‪.‬‬ ‫لك ��ن هل كل من مل ��ك الأرقام لديه التاأثر حقيقة؟ اج ��واب طبع ًا ل‪ ،‬ولذلك‬ ‫حاول ��ت كثر من امب ��ادرات الغربية اإيجاد معادلة كمية مك ��ن من خللها قيا�س‬ ‫التاأثر‪ ،‬مثل موقع ‪ ،Klout‬وهناك مواقع عربية ا�شتفادت من هذا التطور اأي�شا‬ ‫وقدم ��ت جهدها ي هذا امجال مث ��ل ‪ tweepar.com‬و ‪،taether.com‬‬ ‫ومعروف اأن هذه امواقع تلقى اهتمام النا�س وو�شائل الإعلم‪.‬‬ ‫لقد حول قيا�س التاأثر اإى �شناعة تنمو تدريجي ًا ب�شبب اإدارات الت�شويق‬ ‫ي ال�ش ��ركات التي ح ��اول معرفة تاأثرها على ال�شب ��كات الجتماعية‪ ،‬وب�شبب‬ ‫اموؤ�ش�ش ��ات الأمني ��ة والرقابي ��ة ح ��ول الع ��ام التي ح ��اول فهم ما ي ��دور �شمن‬ ‫ال�شب ��كات الجتماعي ��ة والتعام ��ل مع ��ه‪ ،‬اإل اأن كل اأنظمة قيا�س التاأث ��ر ما زالت‬ ‫تعتم ��د على معادلت متنوعة ج ��د ًا‪ ،‬ولي�س هناك اأي دليل عل ��ى اأن معادلة معينة‬ ‫�شحيحة مقارنة معادلة اأخرى‪ ،‬وهي كلها تعتمد على ح�شاب كمي لعدد الأتباع‪،‬‬

‫مانع اليامي‬

‫‪aldhiri@alsharq.net.sa‬‬

‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪13‬‬

‫نافذة على اأيام‬

‫ام�شت�شف ��ى فقط ولي�س امراك ��ز ال�شحّ ية‪ -‬يراجعون يوم ّي� � ًا لتلقي العلج ولي�س‬‫للنزه ��ة بال ّتاأكيد‪ ،‬وه� �وؤلء الرقم �شافاهم الله جميع ًا لو التق ��ى معهم معاي الوزير‬ ‫ل�شم ��ع منهم ما يزيد عن مئات الق�ش�س من معاناتهم ام�شتم ّرة التي لن مر ي بال‬ ‫معاليه وهو ي مكتبه‪ .‬الآن وهوؤلء جميع ًا م ّرون وب�شكل يومي اأمام مبان احت ّلت‬ ‫تخ�شهم فق ��د حمّلوي اأمانة اأن اأنقل‬ ‫م�شاح ��ات �شا�شعة ويقال لهم اإنها م�شت�شفيات ّ‬ ‫�شكاواهم و�شرخاتهم التي لن ي�شعف الوقت معاليه ل�شماعها فهم ل يريدون مزيد ًا‬ ‫م ��ن الوعود بقدر م ��ا يريدون افتتاح ام�شت�شفين ي اأ�ش ��رع وقت حاجة امحافظة‬ ‫لهما واأن تتخ ّلى الوزارة عن �شلحفائها التي واأن اجتهدت ا ّإل اأن هذه اإمكانياتها التي‬ ‫منحها الله فهي تعرف بالوقت لكنها ل ح�شن التعامل معه لذلك فهي ت�شل متاأخرة‬ ‫دائم� � ًا‪ ،‬واإن كانت الوزارة �شتتعامل مع ام�شت�شفي ��ات بنف�س الطريقة فلياأت معاي‬ ‫الوزير ي يوم افتتاح ام�شت�شفى ليو ّقع عقد الرميم!‬

‫واأتب ��اع الأتب ��اع‪« ،‬والريتويت»‪ ،‬واإعادة الن�شر‪ ،‬وغر ذل ��ك‪ .‬لكن الطريف اأن هذا‬ ‫القيا� ��س نف�شه يوؤثر على الأرقام اأي�شا‪ ،‬فكم ��ا كان هوامر ال�شوق يخروننا اأن‬ ‫هناك طلب ًا على �شهم معن‪ ،‬فنقبل جميع ًا على �شرائه فرتفع �شعره‪ ،‬يح�شل هذا‬ ‫ي ال�شبكات الجتماعية‪ ،‬حيث ينتابنا الف�شول متابعة اأولئك الذين يرتفع معدل‬ ‫تاأثرهم فنزيد من ارتفاعه بغ�س النظر عما يقولونه ومدى �شلحيته للقراءة اأو‬ ‫�شغل الوقت به‪.‬‬ ‫الطري ��ف ي ه ��ذه امقارنة اأي�ش ��ا‪ ،‬اأنه قد ن�شاأ لدى امعني ��ن بالت�شويق عر‬ ‫ال�شبكات الجتماعية فن خت�س بزيادة درجة التاأثر من خلل فهم كيفية قيا�شه‪،‬‬ ‫ول ��ذا عندم ��ا يكت�شف �شخ�س ما اأن زيادة عدد التغري ��دات ي يوم معن مث ًل مع‬ ‫الركي ��ز عل ��ى الها�شتاقات ال�شائعة يعني زي ��ادة تاأثره فهو �شيفع ��ل ذلك‪ ،‬وهذا‬ ‫�شيخل ��ق الوه ��م باأن تاأثر ال�شخ� ��س اأو العلمة التجارية ق ��د زاد فع ًل بينما ي‬ ‫احقيق ��ة كل ما ي ام�شاألة اأن ��ه اأدرك الآلية الداخلية ح�شاب التاثر وتاأقلم معها‬ ‫اأو تلعب بها حتى يحقق اأرقام ًا اأف�شل‪ .‬الأمر نف�شه يح�شل ي الأ�شواق امالية‪،‬‬ ‫فخراء ال�شوق يتعلمون عر الزمن ماهي الأفعال التي مكنها رفع �شعر ال�شهم‬ ‫حتى لو م يكن يعني هذا زيادة حقيقية ي قيمة ال�شركة القت�شادية عموما‪.‬‬ ‫اإن الهو� ��س بالأرق ��ام والتاأثر يعني اأنن ��ا فقدنا امعن ��ى احقيقي لل�شبكات‬ ‫الجتماعي ��ة‪ ،‬ون�شين ��ا ماذا يعني التاأث ��ر ي الراأي الع ��ام‪ ،‬و�شرنا جري وراء‬

‫ع�شفت بي تاأملت اإطللة العام الهجري اجديد وما بعد الإطللة ذات‬ ‫اليمن وذات ال�شمال‪ ،‬وجاذبت خزون جيوب الذاكرة الع�شوائية ي اأكر‬ ‫من اجاه كما تتجاذب الأحزاب اليمينية والي�شارية حبل م�شار حياة النا�س‬ ‫الب�شط ��اء‪ ،‬ي حاولة للتفرد بالأمر والنه ��ي ي كل �شيء‪ ،‬لتحقيق ام�شر‬ ‫اجمع ��ي وفق الت�ش ��ورات والطموحات الفئوي ��ة‪ ،‬وي جمل الو�شع اأجد‬ ‫نف�شي رغ ��م مردي على الفئوي ��ة ام�شادة خر الب�شري ��ة حا�شرا بنوافذ‬ ‫ومرات امن�شرم من الأيام حيث ل جدوى من تاأمل وجه العام اجديد دون‬ ‫التكاء على اأكتاف �شلفه وفك اأزرار �شجلته ومغازلته‪.‬‬ ‫ط ��وى الع ��ام اما�شي اآخر اأيام ��ه وقوافله حملة باآم ��ال وتطلعات لفها‬ ‫تعاق ��ب اللي ��ل والنه ��ار ي عباءته‪ ،‬بع ��د اأن تفتق ��ت على �شدر ليالي ��ه اأكمام‬ ‫�شباح ��ات الإرادة الإن�شانية اموؤمنة بقدرة العدالة على �شبط �شوكة ميزان‬ ‫حرك ��ة احياة لت�شفع بالتاي وج ��ه الطغيان ي اأكر من مكان وت�شدع ي‬ ‫طريقه ��ا تقا�شي ��م وجوه الأنظم ��ة ال�شتبدادية التي م ت�ش ��ع ي ح�شاباتها‬ ‫مكان ��ا يليق بكرامة الإن�شان اأو خان ��ة احتياطية لعدالة دورة الأيام وتهاوت‬ ‫حينئ ��ذ العرو� ��س اله�شة وعل ��ى اأنقا�شها قط ��رات نقية م ��ن دم ام�شتب�شرين‬ ‫بجمال القادم من الأيام‪ ،‬وتل�شت حالت العتكاف الرئا�شي‪ ،‬وتفككت معام‬ ‫الطقو� ��س امتغطر�ش ��ة رغم الحتي ��اط والتحوط لينخف� ��س بحكم الطبيعة‬ ‫من�ش ��وب نرة ال�شوت امتعالية حت �شغط مكرات �شوت الواقع اجديد‬ ‫ي كل مكان‪ .‬وام�شاألة التي ل مكن جاوزها هي اأن النا�س اأدركوا �شرورة‬

‫شيء من حتى‬

‫عواقب ��ه وجرائ ��ره‪ ،‬تل ��ك ال�شخ�شي ��ة العربية م يك ��ن يهمها اأن تدف ��ع اأموال‬ ‫الأر�س كلها لعودة ال�شنو�شي اإى ليبيا �شاغرا ذليل لأ�شباب لن اأتطرق اإليها‬ ‫هن ��ا فلي�س كل ما يعرف يق ��ال‪ ،‬وال�شخ�شية الأمريكي ��ة كانت امنفذ وامن�شق‬ ‫لل�شغوطات على النظام اموريتاي‪ ،‬تلك ال�شخ�شية الأمريكية التي اأ�شبحت‬ ‫قب ��ل اأيام خ ��ارج العمل احكوم ��ي الر�شمي لنف� ��س اأ�شباب تداعي ��ات ق�شية‬ ‫ال�شنو�ش ��ي ارتكبت خطاأ ا�شراتيجيا اأدى اإى و�ش ��ول امعلومة اإى العنود‬ ‫ابن ��ة ال�شنو�شي التي حذرت والدها من الذهاب للق�شر الرئا�شي للقاء حمد‬ ‫ولد عبدالعزيز حن ج ��اء ال�شتدعاء مقابلته واأرادت تنفيذ اخطة اموجودة‬ ‫وامع ��دة مغ ��ادرة موريتانيا م�شاعدة اأعوانهم هن ��اك ولكن ال�شنو�شي ف�شل‬ ‫الذه ��اب وكانت تلك الثق ��ة بخططه امحكمة الق�شة الت ��ي ق�شمت ظهر البعر‬ ‫فتم نقل ال�شنو�شي بعيد لقائه الرئي�س اموريتاي بطائرة خا�شة وهو ُخدَر‬ ‫اإى ليبيا برفقة ال�شخ�شية العربية والأمريكية‪ ،‬م تردد ابنة ال�شنو�شي ي‬ ‫اإعط ��اء التعليم ��ات مريديها وعملئه ��م ي اموؤ�ش�شة الأمني ��ة للرئا�شة وعلى‬ ‫اأعلى م�شتوى من اأج ��ل اإطلق الطلقة الأخرة ي الذخرة الأمنية وت�شفية‬ ‫الرئي� ��س اموريتاي حمد ولد عبدالعزيز ومن اأقرب امقربن له ي احر�س‬ ‫الرئا�ش ��ي‪� .‬شاءت الأق ��دار اأن يعي�س ولد عبدالعزيز فوقع ال ��كل ي حرج‪ ،‬اإذ‬ ‫كي ��ف يتم التري ��ر وال�شرح‪ ،‬لأم ��ور واأ�ش ��رار �شاربة ي العم ��ق م ولن يتم‬ ‫احدي ��ث عنها ي العل ��ن؟‪ .‬ال�شنو�شي �شندوق اأ�ش ��ود وكنز معلومات �شرية‬ ‫ملف ��ات مهمة لكثرين ي اأمريكا وغ ��رب اأوروبا وفزاعة للبع�س ي اجانب‬ ‫العربي ما يحمله اأي�شا من اأ�شرار �شيا�شية وغر �شيا�شية‪ .‬ال�شنو�شي �شتتم‬ ‫ت�شفيته ي الغالب واإن كان بعد فرة‪ ،‬فالقذاي وال�شنو�شي م يكن من اممكن‬ ‫بقاوؤهم ��ا ح َين اأو ح�شولهما على حاكمة حت ��ى واإن كانت �شورية لأ�شباب‬ ‫كث ��رة‪ ،‬حتى اأبناء الق ��ذاي اأو اأركان نظامه م يكون ��وا باأهمية ال�شنو�شي‪.‬‬ ‫يبق ��ى ال�شوؤال امهم ه ��ل �شتكون حاولة اغتيال حمد ول ��د عبدالعزيز التي‬ ‫ف�شل ��ت الأخرة؟ وهل بقيت طلقة اأخ ��رى ي ذخرة ال�شنو�شي رغم وجوده‬ ‫وابنت ��ه حاليا ي قب�شة اأعدائه؟ تبقى عملي ��ة اأ�شرار وخبايا حاولة ت�شفية‬ ‫ول ��د عبدالعزيز مغامرة كب ��رة م تنجح ولكنها تظهر وب�ش ��كل وا�شح كيف‬ ‫يعمل العام ال�شفلي ويتحرك‪.‬‬

‫باإنابة‪ :‬خالد اأنشاصي‬

‫المتأسرلون الجدد!‬

‫�شكلي ��ات ظاهرية‪ ،‬ون�شم ��ح لأ�شخا�س عادين فكر ًا وقدرة واإج ��از ًا اأن يظهروا‬ ‫وكاأنهم قادة الراأي ي امجتمع‪ ،‬بينما يت�شاءل حجم من يعمل ومن يبذل ويفكر‬ ‫ويبح ��ث لأن رقمه على توير اأقل من غره‪ .‬هذا ينطبق على العلمات التجارية‬ ‫حن يظن بع�س مديري الت�شويق اأن الأرقام التي يحققها على توير مثل القيمة‬ ‫احقيقية لل�شركة‪ ،‬وين�شى اأن اخدمة وامنتج هما ما يحدداها فع ًل عر الزمن‪.‬‬ ‫ل ��دي �شواهد كثرة باأن هن ��اك انهيار ًا �شريع ًا قادم ًا‪ .‬مام ��ا كما اكت�شفنا اأن‬ ‫الهوامر قد خلقوا �شورة م�شخمة خرافية ل�شوق الأ�شهم‪ ،‬لينهار بعدها وينهار‬ ‫معه ��ا الكثر اقت�شادي ًا‪ ،‬فاإننا مقبلون اأي�شا عل ��ى اكت�شاف باأن كثر ًا من نراهم‬ ‫موؤثرين ي ال ��راأي العام ويقودوننا عر ال�شبكات الجتماعية ما هم اإل فقاعات‬ ‫�شتنفج ��ر فج� �اأة لنعي�س بعدها كثر ًا م ��ن الإحباط وجلد ال ��ذات والكره للحوار‬ ‫الجتماعي‪ ،‬وذلك لأننا نعي�س وهم ًا كبر ًا جد ًا �شينجلي لنا يوم ًا‪.‬‬ ‫اأرج ��و األ يفه ��م اأحد اأنني �شد اأنظم ��ة قيا�س التاأثر‪ ،‬بل اأن ��ا اأوؤيدها ماما‪ً،‬‬ ‫واأمن ��ى مزي ��د ًا من ال�شتثم ��ار فيها‪ ،‬فال�شب ��كات الجتماعية ج ��اءت اإى حياتنا‬ ‫لتبق ��ى‪ ،‬وتطوير ه ��ذه الأنظم ��ة ي�شاعدنا على معرف ��ة ما يح�ش ��ل‪ ،‬ولكنني �شد‬ ‫الهو� ��س الجتماع ��ي بالأرق ��ام‪ ،‬و�ش ��د الوه ��م ال ��ذي نخلقه ح ��ول ال�ش ��ركات اأو‬ ‫الأ�شخا�س الذين فهموا اأ�شول اللعبة وخ�ش�شوا جزء ًا كبر ًا من وقتهم ومالهم‬ ‫لها بدل من الن�شغال باأمور اأخرى اأكر نفع ًا‪.‬‬ ‫بالأم� ��س اطلع ��ت على درا�شة لباح ��ث اأمريكي يقول باأن ه� �وؤلء الأ�شخا�س‬ ‫الذي ��ن يحاول ��ون رف ��ع معدلت التاأث ��ر لديه ��م (والتي ت�شمى ب� ��‪Inluence‬‬ ‫‪ )Engine Optimization‬ه ��م نف�شه ��م يتورط ��ون ي مار�شات على‬ ‫ال�شبكة الجتماعية (مثل الإ�شهاب ي الكم بعيد ًا عن الكيف) ت�شعف من تاأثرهم‬ ‫احقيق ��ي‪ ،‬مام� � ًا مثل الكاتب ال ��ذي يكتب ع�شرة مقالت كل ي ��وم‪ ،‬كلها �شعيفة‪،‬‬ ‫ولكنه يتفوق ي الكم على كاتب يكتب مقا ًل ميز ًا كل اأ�شبوع‪.‬‬ ‫لدي مزيد حول هذا امو�شوع وكيف ينبغي فع ًل اأن نقي�س تاأثر الأ�شخا�س‬ ‫وال�شركات ي ال�شبكات الجتماعية ولكنني اأتركه مقال قادم‪.‬‬ ‫الع ��رب قال ��وا قدم� � ًا‪« :‬اإي اأ�شمع جعجع ��ة ول اأرى طحن ��ا»‪ ..‬الغريب اأننا‬ ‫مهتمون جدا بقيا�س اجعجعة دون اأن نبحث عن الطحن!‬

‫ل�شد ما اأ�شفقت على خالد م�شعل رئي�س المكتب‬ ‫ال���ش�ي��ا��ش��ي ل�ح��رك��ة ح�م��ا���س وه ��و ي�ج�ي��ب ع��ن اأ�شئلة‬ ‫ال�شحفيينبعدموؤتمرهالذياحت�شنتهنقابةال�شحفيين‬ ‫الم�شريين اأم����س‪ .‬والحقيقة اأن ه��ذا الإ�شفاق لم يكن‬ ‫بعد وق��وع ال�ح��دث‪ ،‬واإن�م��ا كنت اأتوقعه م��ع الإف�شاح‬ ‫عن هوية ال�شائل (الإعامية وال�شيا�شية)‪ .‬خالد م�شعل‬ ‫اأو�شح بما ل يدع مجا ًل لل�شوؤال اأن كل ما يثار حول‬ ‫محاولت توطين الغزاويين في �شيناء هو مح�س كذب‬ ‫واف�ت��راء واأن الفل�شطيني ل ير�شى بغير وطنه بدي ًا‪،‬‬ ‫حتى اإن الغزاويين الذين كانوا في م�شر ما قبل العتداء‬ ‫ال�شهيوني الغا�شم على عزة لأ�شباب ل عاقة لها بهذا‬ ‫العتداء‪ ،‬يعودون الآن على الرغم من الق�شف الهمجي‬ ‫الذي اأوقع حتى الآن ما يزيد عن ‪� 100‬شهيد‪ ،‬ف�ش ًا عن‬ ‫مئات الجرحى‪ .‬كام الرجل كان وا�شح ًا وكرر اأكثر من‬ ‫مرة ما يفيد باأن الفل�شطيني يف�شل اأن يموت في اأر�شه‬ ‫على الحياة في اأر���س اأخ��رى‪ ،‬ولكن بع�س ال�شحفيين‬ ‫والمنتمين لأح��زاب «الفلول» في م�شر التي اأ�شبحت‬ ‫مع الظرف الراهن اأحزاب ًا (متاأ�شرلة) بامتياز!‪ ،‬اأ�شروا‬ ‫على تكرار ال�شوؤال‪ :‬ما موقفكم من محاولت توطين‬ ‫الغزاويين في غزة؟‪ ،‬حتى اإن خالد م�شعل في اآخر �شوؤال‬ ‫وجه اإليه على هذا النحو ابت�شم وقال لل�شائل‪ :‬يبدو اأنك‬ ‫ح�شرت الآن فقط! مع الرجل كل الحق‪ ،‬لأنه اأو�شح هذه‬ ‫النقطة مرات عديدة‪ ،‬ولكن هوؤلء الذين ل هدف لهم اإ ّل‬ ‫تقزيم الدور الم�شري والعربي ب�شكل عام في م�شاندة‬ ‫اأهل عزة يجن جنونهم كلما حقق العرب تقدم ًا في �شبيل‬ ‫الوقوف اإل��ى جانب الفل�شطينيين‪ ،‬وخا�شة اأه��ل غزة‪.‬‬ ‫هوؤلء (المتاأ�شرلون الجدد) لم يكتفوا بذلك بل حاولوا‬ ‫انتزاع كلمات من خالد م�شعل ت�شيء اإلى موقف بع�س‬ ‫الدول العربية‪ ،‬ولكنه كان حكيم ًا كعادته‪ ،‬ولم ينل منه من‬ ‫يحلمون ب�شق ال�شف العربي الذي بداأ يتوحد في مواجهة‬ ‫ال�شلف ال�شهيوني ما اأرادوا!‪ .‬حقيقة اأقول‪ :‬اإن اأ�شواأ ما‬ ‫اأفرزته الثورة الم�شرية هو هذه الأ�شوات الرجعية التي‬ ‫مازالت تحلم بعودة الموتى من جديد‪ ،‬ولاأ�شف ال�شديد‬ ‫ف �اإن ه��ذه الأ� �ش��وات الزائلة ‪-‬ل محالة‪ -‬تجد لزعيقها‬ ‫م�شاحات وا�شعة على �شا�شات عماء النظام البائد‪ ،‬تلك‬ ‫ال�شا�شات التي ل ت�شعى اإلى ا�شتقرار م�شر‪ ،‬ول يعنيها‬ ‫اإ ّل اأن يظل الف�شاد الذي �ش ّمنهم وكبرهم لأكثر من ثاثين‬ ‫عام ًا هو �شيد الموقف‪ .‬هنا ل بد اأن اأحيي خالد م�شعل‬ ‫على ذكائه ولو عبر ابت�شامته في وجه المغر�شين‪ ،‬ولكن‬ ‫ل بد اأي�ش ًا اأن تكون للقيادة الم�شرية الجديدة مواقف‬ ‫اأكثر ح�شم ًا وحزم ًا مع هوؤلء المخربين‪ ،‬حتى لو قيل اإن‬ ‫م�شر اتخذت قرارات ا�شتثنائية‪ ،...‬اأولي�شت م�شر في‬ ‫ظرفا�شتثنائياأي�ش ًا؟!‬

‫‪bakkar@alsharq.net.sa‬‬

‫‪alanshasi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪dahhamizm@alsharq.net.sa‬‬

‫النعتاق من الظلم والتع�شف ملم�شة احياة الآمنة ام�شتقرة الطموحة التي‬ ‫ت�شتحقها النف�س الب�شرية ي اأي مكان وزمان وحت اأي ظرف‪ ،‬وتاقت اإليها‬ ‫كم ��ا اأدرك ��ت اأن ثمة حواجز فرغ ��ت احياة من م�شامينه ��ا الإن�شانية ونفت‬ ‫العدالة اإى اأق�شى البعد امتاح‪ ،‬ليكون العمل على التغير هو اخيار الأوحد‬ ‫مهما كانت تداعياته‪.‬‬ ‫الثورات ي كل حال وحالة ل تقوم على مطلب معن ول حدث تفاعل‬ ‫مع مطالب جتمعية ه�شة‪ ،‬من امتعارف عليه اأنها حدث مدفوعة براكمات‬ ‫موؤمة م�س ب�شكل مبا�شر حي ��اة النا�س وم�شاحهم وحقوقهم ولرما اأبعد‬ ‫من ذلك ي اأكر من وجهة وبوترة م�شطردة‪ ،‬اإل اأنه وعلى راأ�س كل حرك‬ ‫ما حدث من ثورات ي بع�س اأجزاء الوطن العربي ي تقديراتي امتوا�شعة‬ ‫كان الف�ش ��اد يقف ويف�شح عن ن�شاأت ��ه ي امطابخ الرئا�شية ويعرف بهويته‬ ‫دون خجل ي بيئة البطانات التي م يغنها وم ي�شمنها ما ك�شبت بغر وجه‬ ‫ح ��ق عن طل ��ب امزيد والبحث عنه باأي و�شيل ��ة دون اعتبار يذكر لأي منطق‬ ‫عادل‪ .‬اإنه ف�شاد اموؤ�ش�شة الر�شمية ل �شك الذي �شكب اماء ي طاحونة اميادين‬ ‫ون�ش ��ر روائحه الكريه ��ة ليفعل بالنا�س ما تفعل الري ��اح ي جحور الأفاعي‬ ‫حيث يرغمه ��ا �شاي الأعا�شر على اخروج مت�شنج ��ة لأنيابها �شرير‪ ،‬هو‬ ‫ذاته الذي قاد اإى الهتافات اممنوعة وغر امتوقعة ي عرف الأنظمة الظامة‬ ‫كخط ��وة اأوى لك�ش ��ر ج ��دران ال�شمت وحطي ��م اأ�ش ��وار اح�شانة ليجعل‬ ‫للده�ش ��ة �شولة وجولة ي امكات ��ب الفارهة امطرزة باأل ��وان القمع والنهب‬

‫اإى م ��ا ل نهاية‪ ،‬لتطل احقيقة براأ�شها على احوا�ش ��ي واأ�شيادها وتربكهم‬ ‫وهم ي حالة من الذهول ليخروا منهزمن اأمام اإرادة ال�شعوب‪ ،‬ومن القول‬ ‫اممكن اعتباره اأن الف�شل للجوع ي معظم ما ح�شل‪ ،‬واأن نظرية ف ِرق َت�شُ ْد‬ ‫التي اعتنقتها بع� ��س الأنظمة وب�شرت بها ي اأو�شاط مواطنيها ف�شلت وم‬ ‫جد نفعا حيث انقلب ال�شحر على ال�شاحر واحدت الطوائف والأحزاب ي‬ ‫غالبية الأمر �شد الأنظمة الفا�شدة ككتلة م�شادة ب�شرف النظر عن الختلف‬ ‫ي الروؤى العامة اممكن اللتفاف عليها وحولها‪.‬‬ ‫ي العموم‪ ،‬تف�شح رزنامة العام الفائت �شمن ما تف�شح عنه وت�شافح‬ ‫ب ��ه الواقع‪ ،‬عن ظهور وعي م�شرك واتف ��اق بن الأنظمة وامجتمعات حول‬ ‫خط ��ورة ف�شاد ال�شلطة امهنية بكاف ��ة اأ�شكاله على اأي وحدة وطنية‪ ،‬ب�شفته‬ ‫بواب ��ة كل �شر‪ ،‬وامفر�س ي كل الأحوال اأن يكون بناء هذا الوعي قد �شيد‬ ‫بحكم جربة بع�س البلدان اأو بحكم قراءتها حقائق دامغة ل حيل لدفنها‪.‬‬ ‫وال�ش� �وؤال امتبوع بغ ��ره‪ :‬ما الذي يحول دون تقيي ��د حركات الف�شاد‬ ‫ي �شائر اأيام العام الهجري اجديد امبارك باإذن الله؟ ومن الذي يقف وراء‬ ‫الف�ش ��اد لو ظهر وماذا‪ ،‬وما ه ��و العمل؟ ن�شاأل الله العف ��و والعافية وكل عام‬ ‫واأنتم بخر‪.‬‬ ‫‪malyami@alsharq.net.sa‬‬


‫ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﺘﻮﻕ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻲ‬

‫ﻧﺎﺋﺐ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺠﻔﺎﻟﻲ‬

‫ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

saeedm@alsharq.net.sa

ajafali@alsharq.net.sa

‫ﺧﺎﻟﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺻﺎﺋﻢ ﺍﻟﺪﻫﺮ‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

khalids@alsharq.net.sa

:‫اﻟﻤﺴﺎﻋﺪ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪا رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﺇﻳﺎﺩ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻲ‬ eyad@alsharq.net.sa

(‫ﻃﻼﻝ ﻋﺎﺗﻖ ﺍﻟﺠﺪﻋﺎﻧﻲ)ﺟﺪة‬

(‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﷲ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ)اﻟﺮﻳﺎض‬

Talal@alsharq.net.sa

moghamedi@alsharq.net.sa

‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﺣﻔﺮ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ‬  

037201798 03 –7201786 hfralbaten@alsharqnetsa



abha@alsharqnetsa

‫ﻧﺠﺮﺍﻥ‬  

027373402 027374023 taif@alsharqnetsa

‫ﺍﻟﺠﺒﻴﻞ‬  03–3485500 033495510

075238139 075235138 najran@alsharqnetsa

‫ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫ﺟﺎﺯﺍﻥ‬  –  3224280 jizan@alsharqnetsa

‫ﺃﺑﻬﺎ‬  22893682289367

4245004 tabuk@alsharqnetsa

‫ﺣﺎﺋﻞ‬ 

65435301 65434792 65435127 hail@alsharqnetsa

‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﻏﺪران ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﷲ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﻗﻴﻨﺎن ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬ qenan@alsharq.net.sa

‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻋﻼم‬

khaled@alsharq.net.sa

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ –اﻟﺪﻣﺎم‬

subs@alsharqnetsa:‫ﺑﺮﻳﺪ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬038054977 :‫ ﻓﺎﻛﺲ‬038136836 :‫ﻫﺎﺗﻒ‬-‫ﺍﻹﺷﺘﺮﺍﻛﺎﺕ‬editorial@alsharqnetsa‫ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ 033495564 jubail@alsharqnetsa

‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

 3831848 3833263 qassim@alsharqnetsa

8003046777 :‫ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‬

‫ﺍﻷﺣﺴﺎﺀ‬  – 

8484609 madina@alsharqnetsa

‫ﺍﻟﻘﺼﻴﻢ‬   –

02 –6980434 02 –6982023 jed@alsharqnetsa

‫ﺗﺒﻮﻙ‬  –  –  4244101

03 –5620714 has@alsharqnetsa

‫ﺟﺪﺓ‬  

– ‫– ﺷﺎرع ا„ﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ‬  

025613950 025561668 makkah@alsharqnetsa

‫ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ‬  – 

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬   01 –4023701 01 –4054698

03 – 8054922 : ‫ﻓﺎﻛﺲ‬

‫ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ 

31461 : ‫اﻟﺮﻣﺰ اﻟﺒﺮﻳﺪي‬

03 – 8136777 : ‫ﻫﺎﺗﻒ‬

ryd@alsharqnetsa

2662 : ‫ﺻﻨﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ‬

96626982033:‫ﻓﺎﻛﺲ‬96626982011:‫ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺪﺓ‬96614024619:‫ﻓﺎﻛﺲ‬96614024618:‫ﻫﺎﺗﻒ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬96638054933:‫ﻓﺎﻛﺲ‬96638136886:‫ﻫﺎﺗﻒ ﺍﻟﺪﻣﺎﻡ‬ads@alsharqnetsa‫ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬8003046777 :‫ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‬314612662 :‫ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻋﻼﻥ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬352) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‬20 ‫ﻫـ‬1434 ‫ﻣﺤﺮم‬6 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

14

modawalat@alsharq.net.sa

‫»ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ« ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ ﻟﻠﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻭﺍﻧﺘﻘﺪﺕ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ‬                                                                  

‫ﺳﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ‬

 •

                                                                                  

‫ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻳﺸﻜﺮ‬ :‫»ﺍﻟﺸﻬﻴﺐ« ﻭﻳﺆﻛﺪ‬             2     14341                                                                             

!‫ﺗﺸﻮﻩ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ‬ ‫ﻣﺎ ﺃﻗﺴﻰ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﹶﹼ‬                               ‫ﻋﻠﻲ ﻋﺎﻳﺾ ﻋﺴﻴﺮي‬

                                                                                           

                                       

‫ ﻛﻴﻒ ﻧﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ؟‬..«‫ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺇﻟﻰ »ﺗﻮﻳﺘﺮ‬                        ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﺒﺎرك‬

                                                   ‫ﺳﺮاج ﻋﻠﻲ أﺑﻮ اﻟﺴﻌﻮد‬

             2003     2009                     

                                           1421   

            1969   1985        14171024          927    2009         1419  

‫ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ ﺷﺮ ﻻﺑﺪ ﻣﻨﻪ‬                                                       

                                             2012     %46.6           

                                                                             

‫ﻳﺴﺮ »ﻣﺪﺍﻭﻻﺕ« ﺃﻥ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﻧﺘﺎﺝ ﺃﻓﻜﺎﺭﻛﻢ‬ ،‫ﻭﺁﺭﺍﺀﻛﻢ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ‬ ،‫ﺁﻣﻠﻴﻦ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‬ ،‫ﻭﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ‬،‫ ﻛﻠﻤﺔ‬500 ‫ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ‬ ‫ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ‬،‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ | ﻓﻘﻂ‬ .‫ ﻭﺃﻻ ﺗﺮﺳﻞ ﻷﻱ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ‬،‫ﻧﺸﺮﻫﺎ‬ :‫ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ‬ modawalat@alsharq.net.sa

‫ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻟﻘﺮﻯ ﺭﺑﺎﻉ ﺑﺎﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﻮﺩ‬                                        ‫ﻣﻌﺎذ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬

‫ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺿﺮﺑﺔ ﻏﺰﺓ‬                                                                                                                                                     ‫ﻋﻤﺎد ﻋﺒﺪاﷲ ﻋﻴﺎﺻﺮة‬

  •


                        

        18 13                           

                            

‫ﺗﺮﺍﺟﻊ‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻓﻲ‬ ‫ ﻭﻣﻈﺎﻫﺮﺓ‬..‫ﺍﻷﺭﺩﻥ‬ ‫ﻟﻠﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻭﺳﻂ‬ ‫ﻋﻤﺎﻥ‬

                                   



‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬352) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‬20 ‫ﻫـ‬1434 ‫ﻣﺤﺮم‬6 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

15 politics@alsharq.net.sa

‫ ﻭﻣﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ‬..‫ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﺮﻭﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺓ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ‬

‫ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﻣﺴﻠﺤﻲ‬ ‫ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ‬ 





                                 





  

              

            

                                    15          

«‫ﺟﻬﻮﺩ ﺃﻣﻤﻴﺔ ﻭﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺗﻌﺜﺮ »ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬

‫ﺑﺎﻥ ﻛﻲ ﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ‬                                   

                                                             

‫ ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺳﺎﺋﻖ‬..‫ ﻭﺑﺘﺮ ﻗﺪﻡ ﺳﺎﺩﺱ‬..‫ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﻴﻦ‬

‫ ﻭﺗﺸﻦ ﺣﺮﺑ ﹰﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ‬..‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﻐﺘﺎﻝ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺔ‬                                           " "          



                                                                                                                                                         

                                         

                               

‫ﻃﺎﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﺑﺮﺯﺍﻧﻲ ﻳﺒﺤﺜﺎﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻔﻮﺫ »ﺑﻐﺪﺍﺩ« ﻓﻲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ‬         13                                                                                                               

                                                                                                      



                                                                                        




‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪16‬‬ ‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫«حماية المستهلك» لـ‬ ‫|‪ :‬قرار وزارة العمل‬ ‫يبرر زيادة أسعار المنتجات‬ ‫الدم�م ‪ -‬في�شل الزهراي‬ ‫ك�ش ��ف ل� ��" ال�ش ��رق" رئي� ��ص حم�ي ��ة ام�ش ��تهلك‬ ‫الدكتور ن��ش ��ر الت ��وم اإن ق ��رار وزارة العمل برفع‬ ‫ر�ش ��وم تكلف ��ة الع�مل قد يكون مررا لزي�دة اأ�ش ��ع�ر‬ ‫امنتج�ت‪.‬‬ ‫واأك ��د الت ��وم اإن التج ���ر وام�ش ��تثمرين ق ��د‬ ‫ي�ش ��تغلون الق ��رار ي حمي ��ل ام�ش ��تهلك النه�ئ ��ي‬ ‫تبع�ته من خال رفع اأ�ش ��ع�ر امنتج ���ت واخدم�ت‪،‬‬ ‫حذرا من اأن اإعان وزارة العمل عن تعوي�ص رج�ل‬ ‫الأعم�ل امت�ش ��ررين من قراره� الأخر يفتح امج�ل‬ ‫للف�ش ���د والت�ش ��ر على العم�لة والدخول ي ق�ش�ي�‬ ‫اأخرى �ش ��يكون ام�ش ��تهلك �ش ��حيته�‪ .‬ودع ��� التوم‬ ‫وزارة العم ��ل اإى حم ��ل م�ش� �وؤولي�ته� م ��ن خ ��ال‬ ‫الرفع للمق�م ال�ش ���مي بتعليق قرار رفع تكلفة ر�شوم‬ ‫العم�لة الأجنبية‪ ،‬واإع�دة درا�شته من جديد ب�إ�شراك‬ ‫جميع اجه�ت ذات الخت�ش ����ص‪ ،‬م� يخدم ق�ش ��ية‬ ‫ال�شعودة‪.‬‬ ‫واعتر التوم اأن اأكر امت�ش ��ررين من القرار‬ ‫ه ��ي امن�ش� ��آت ال�ش ��غرة وامتو�ش ��طة‪ ،‬م�ش ��را اإى‬ ‫اأن الدول ��ة ت�ش ���عد ي دعم هذه القط�ع ���ت الواعدة‬ ‫لاقت�ش�د امحلي‪.‬‬ ‫وعن مدى تدخل وزارة التج�رة ي ح�ل ارتف�ع‬ ‫اأ�ش ��ع�ر امنتج ���ت ال�ش ��تهاكية ج ��راء الق ��رار‪ ،‬ق�ل‬ ‫التوم " لكل ح�دثة حديث"‪.‬‬

‫محتجون في بريدة والطائف يطالبون الوزارة بإلغاء قرارها‬

‫«العمل» لـ |‪ :‬قرار جديد يستثني المؤسسات‬ ‫الصغيرة من زيادة رسوم تكلفة العمالة اأجنبية‬ ‫بريدة‪ ،‬الط�ئف ‪ -‬اأحمد الده�ص‪،‬‬ ‫عبدالعزيز الثبيتي‬ ‫علمت "ال�شرق" اأن وزارة العمل‬ ‫ب�ش ��دد اإ�ش ��دار قرار جديد ي�ش ��تثني‬ ‫امن�ش�آت ال�ش ��غرة من القرار الأخر‬ ‫اخ�� ��ص برف ��ع ر�ش ��وم العم�ل ��ة على‬ ‫ال�شرك�ت واموؤ�ش�ش ���ت التي يتج�وز‬ ‫فيه ��� ع ��دد العم�ل ��ة الوافدة ع ��ن عدد‬ ‫ال�شعودين اإى ‪ 2400‬ري�ل �شنوي�‪.‬‬ ‫وق ���ل م�ش ��در ي وزارة العم ��ل‬ ‫اإن الق ��رار امرتق ��ب �ش ��وف ي�ش ��تثني‬ ‫اموؤ�ش�ش ���ت التي ل يزي ��د عدد العم�ل‬ ‫فيه ��� عن ثاث ��ن ع�م ��ا‪ ،‬م�ش ��يف� اأن‬ ‫الوزارة ترقب م� يجري من جمع�ت‬ ‫واحتج�ج�ت من بع�ص امواطنن‪.‬‬ ‫م ��ن جهته ��م‪ ،‬و�ش ��ف اأ�ش ��ح�ب‬ ‫موؤ�ش�ش ���ت و�ش ��رك�ت واأف ��راد ي‬ ‫بري ��دة‪ ،‬الق ��رار ب�مجح ��ف ي ح ��ق‬ ‫اموؤ�ش�ش�ت ال�ش ��غرة‪ ،‬موؤكدين اأثن�ء‬ ‫جمعه ��م اأم ���م مكت ��ب العم ��ل اأم�ص‪،‬‬ ‫احتج�ج ��� عل ��ى الق ��رار‪ ،‬اأنه ��م ل ��ن‬

‫جمع للمواطنن امحتجن اأمام مكتب العمل ي بريدة (ت�صوير‪ :‬اأحمد اح�صن)‬

‫يخ�ش ��عوا له‪ .‬وقد ا�ش ��تع�نت �شرطة‬ ‫الق�ش ��يم ب�أف ��راد امهم ���ت اخ��ش ��ة‬ ‫وح�شرت اإى اموقع وراقبت احدث‬ ‫ي ه ��دوء‪ ،‬كم ��� ح�ش ��رت الدوري ���ت‬ ‫الأمنية ومت ال�شيطرة على الو�شع‬ ‫بف�ش ��ل وجود مدير �ش ��رطة الق�ش ��يم‬ ‫الل ��واء ب ��در الطي ��ب ال ��ذي تع�مل مع‬

‫امواطن ��ن واأ�ش ��ح�ب اموؤ�ش�ش ���ت‬ ‫بطريقة ه�دئ ��ة‪ .‬واأف�د �ش ��هود عي�ن ل�‬ ‫"ال�ش ��رق" اأن مدير مكت ��ب العمل ي‬ ‫بري ��دة م يك ��ن موج ��ودا وقت جمع‬ ‫امواطنن‪ ،‬واعتر عدد من امواطنن‬ ‫اأن الق ��رار غ ��ر ملزم ول ��ن يطبقوه‪،‬‬ ‫من��ش ��دين حكوم ��ة خ ���دم احرم ��ن‬

‫رجال اأعمال يحتجون على القرار اأمام مكتب العمل ي الطائف‬

‫ال�شريفن و�شمو وي العهد‪ ،‬ب�لتدخل‬ ‫لإنق ���ذ اأ�ش ��ح�ب اموؤ�ش�ش ���ت من هذا‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫م ��ن جهته‪ ،‬اأو�ش ��ح ل� "ال�ش ��رق"‬ ‫الن�ط ��ق الإعام ��ي ل�ش ��رطة منطق ��ة‬ ‫الق�ش ��يم العقي ��د فه ��د الهب ��دان‪ ،‬اأن‬ ‫اجه ���ت الأمنية ب��ش ��رت اأعم�له� ي‬

‫(ال�صرق)‬

‫تنظي ��م احرك ��ة امروري ��ة والأمني ��ة‬ ‫ق ��رب مكت ��ب العم ��ل‪ ،‬نتيج ��ة ك ��رة‬ ‫امواطن ��ن وم ت�ش ��جل اأية �ش ��لبي�ت‬ ‫ي احركة امروري ��ة والأمنية‪ .‬وي‬ ‫الط�ئ ��ف‪ ،‬ج ّم ��ع اأك ��ر من خم�ش ��ن‬ ‫م ��ن رج�ل الأعم�ل اأم� ��ص‪ ،‬اأم�م مكتب‬ ‫العمل مط�لبن ب�إلغ�ء القرار‪ ،‬وط�لب‬

‫امجتمع ��ون خال لق�ئهم مدير امكتب‬ ‫ي ال ��وزارة ب�إلغ ���ء الق ��رار ال ��ذي‬ ‫اأكدوا اأنه �ش ��يوؤثر �ش ��لب ً� على اأعم�لهم‬ ‫وا�ش ��تثم�راتهم‪ .‬وق�ل حمد الثبيتي‬ ‫و�ش ��يف الله النفيعي ي �ش ��كواهم�‬ ‫التي قدم�ه�‪ ،‬اإن القرار له اأبع�د �شلبية‬ ‫�ش ��يكون له� ب�لغ الأثر ي خ�ش�رتهم�‬ ‫واإح ���ق ال�ش ��رر ب��ش ��تثم�راتهم�‪.‬‬ ‫واأ�ش ���ف� اأن اأ�شح�ب الأعم�ل ن��شدوا‬ ‫وزارة العمل رفع ال�ش ��رر عنهم ج ّراء‬ ‫تطبي ��ق الق ��رار‪ ،‬موؤكدي ��ن اأن العديد‬ ‫منه ��م لي� ��ص لدي ��ه الق ��درة عل ��ى دفع‬ ‫الر�ش ��وم امق ��ررة الت ��ي م زي�دته ���‬ ‫ب�أكر من ‪ %200‬ول �شيم� اأ�شح�ب‬ ‫امح ��ات ال�ش ��غرة وال�ش ��تثم�ر‬ ‫امحدود‪.‬‬ ‫م ��ن ج�نبه‪ ،‬اأو�ش ��ح مدير مكتب‬ ‫العم ��ل ي الط�ئف علي ال�ش ��مراي‪،‬‬ ‫اأن ��ه التق ��ى امواطن ��ن وا�ش ��تمع اإى‬ ‫مط�لب�ته ��م وم ا�ش ��تام �ش ��كواهم‪.‬‬ ‫واأكد اأن اإدارته ق�مت برفع ال�ش ��كوى‬ ‫لوكيل وزارة العمل للنظر والتوجيه‪.‬‬

‫فقيه لـ |‪ :‬برنامج جديد لتوطين قطاع الذهب‬ ‫الري��ص ‪ -‬يو�شف الكهفي‬ ‫اأك ��د وزي ��ر العم ��ل امهند� ��ص‬ ‫ع ���دل فقي ��ه‪ ،‬اأن الأ�ش ��هر القليل ��ة‬ ‫امقبلة �شت�ش ��هد حم ��ات وجهود ًا‬ ‫جب�رة من اأجل الوقوف على احل‬ ‫النه�ئ ��ي مع�ش ��لة �ش ��عودة ح ���ل‬ ‫الذه ��ب ي اأ�ش ��واق ال�ش ��عودية‪.‬‬ ‫وق ���ل فقي ��ه ل�"ال�ش ��رق" اإن قط ���ع‬ ‫ج ���رة الذه ��ب مه ��م وحي ��وي‪،‬‬ ‫ويع� � ّد اأح ��د اأه ��م القط�ع ���ت التي‬ ‫يتوجب منه ��� اأن توفر اأكر فر�ص‬ ‫عم ��ل لأبن�ئن ��� وبن�تن ���‪ ،‬وبع ��د‬ ‫تع ��ر عدد م ��ن احلول ال�ش ���بقة‪،‬‬ ‫ونح ��ن الآن ب�ش ��دد اإع ���دة حليل‬ ‫امعلوم ���ت والدرا�ش ��ة ي ه ��ذا‬ ‫القط ���ع وا�ش ��تعرا�ص ام�ش ��كات‬ ‫الت ��ي تواجه ��ه‪ ،‬م�ش ��يف ً� اأنه خال‬ ‫ال�ش ��هور القليل ��ة امقبل ��ة �ش ��نقوم‬

‫م‪ .‬عادل فقيه‬

‫�صاب �صعودي يبيع ي حل لبيع الذهب (ت�صوير‪ :‬ر�صيد ال�صارخ)‬

‫ب�إطاق برن�مج جديد ي�ش�عد على‬ ‫توطن ح�ل الذهب‪ ،‬م�ش ��تفيدين‬ ‫م ��ن ج ���رب �ش ���بقة م ��رت ي‬ ‫رحلة توطين ��ه‪ ،‬وق�ل‪" :‬نبحث مع‬ ‫وزارة التج�رة وال�ش ��ن�عة ق�ش�ي�‬ ‫الت�ش ��ر الت ��ي اأ�ش ��يعت ي ه ��ذا‬

‫القط ���ع وكيفي ��ة الق�ش ���ء عليه ���‪،‬‬ ‫وهن�ك تن�شيق مع وزارة الداخلية‬ ‫ي ق�ش ���ي� التفتي� ��ص العم ���ي‪،‬‬ ‫وخال �ش ��هور قليلة �ش ��نعود اإى‬ ‫ه ��ذا القط ���ع بقوة وبتن�ش ��يق مع‬ ‫اجه ���ت الأخرى‪ ،‬التي �ش ��تعينن�‬

‫عل ��ى النج ���ح اإن �ش ���ء الل ��ه ي‬ ‫امرحلة امقبلة"‪.‬‬ ‫وتطرق فقي ��ه اإى قرار ت�أنيث‬ ‫ح ��ات ام�ش ��تلزم�ت الن�ش ���ئية‪،‬‬ ‫وق�ل‪" :‬اإطاق برن�مج نط�ق�ت ك�ن‬ ‫فكرة مي ��زة‪ ،‬حققت ج ��زء ًا كبر ًا‬

‫م ��ن اأهدافه ���‪ ،‬ومنه ��� م توظي ��ف‬ ‫ت�شعن األف امراأة ي �شوق العمل‪،‬‬ ‫ورغ ��م اأن جميعه ��ن م يتوظف ��ن‬ ‫ع ��ن طري ��ق برن�م ��ج نط�ق ���ت‪ ،‬اإل‬ ‫اأن ه ��ذا الرن�م ��ج ك�ن ل ��ه ال ��دور‬ ‫الأبرز ي حقيق هذه الن�ش ��بة من‬ ‫التوظي ��ف"‪ .‬واأ�ش ���ف "م�ش ��روع‬ ‫ت�أني ��ث امح ��ات الن�ش ���ئية واأي‬ ‫برن�م ��ج اآخ ��ر ل يخلو م ��ن اخلل‬ ‫ي البداية‪ ،‬ويك ��ون ق�ب ًا للتغير‬ ‫والتطوي ��ر‪ ،‬وهن�ك بع�ص اجه�ت‬ ‫التي م تلت ��زم بدقة ب�مع�ير التي‬ ‫و�ش ��عته� ال ��وزارة لتنفي ��ذ ه ��ذه‬ ‫القرارات‪ ،‬وتقوم الوزارة ب�مت�بعة‬ ‫وامراقب ��ة وتطب ��ق امخ�لف ���ت‬ ‫بح ��ق اجه�ت الت ��ي ل تلتزم بهذه‬ ‫امع�ير‪ ،‬مع التن�ش ��يق مع اجه�ت‬ ‫ذات العاق ��ة‪ ،‬وتفعي ��ل كل م ��� ي‬ ‫و�شعن� لتطبيق القرارات"‪.‬‬

‫«النقد» تطرح مشاريع اللوائح التنفيذية للتمويل‬ ‫العقاري لتلقي الماحظات قبل اعتمادها رسمي ًا‬ ‫جدة ‪ -‬م�جد مطر‬ ‫طرحت موؤ�ش�ش ��ة النقد اأم�ص‪ ،‬م�ش ���ريع اللوائح التنفيذية‬ ‫لنظ�م التمويل العق�ري ونظ�م الإيج�ر التمويلي ونظ�م مراقبة‬ ‫�شرك�ت التمويل من خال موقعه� الإلكروي‪ ،‬لتلقي اماحظ�ت‬ ‫عليه� م ��ن قبل امهتمن وامخت�ش ��ن لأخذ مرئي�ته ��م حول هذه‬ ‫اللوائح قبل اعتم�ده� ب�ش ��كل ر�شمي‪ .‬وحددت اموؤ�ش�شة ثاثن‬ ‫يوم� لتلقي اماحظ�ت لإقراره� ب�ش ��كل ر�شمي بعد ت�شعن يوم�‬ ‫من ن�شره� ي اجريدة الر�شمية‪ .‬وا�شتملت اللوائح على ‪183‬‬ ‫م�دة تو�شح وتف�شل جوانب هذه ام�ش�ريع ب�إ�شه�ب‪.‬‬ ‫وم ��ن اأبرز امواد التي ا�ش ��تملت عليه� اللوائ ��ح التنفيذية‪،‬‬ ‫ال�ش ��عر امرجعي للعق ���ر الذي مكن مك�تب العق ���ر من حديده‬ ‫خ ��ال عق ��ود الإيج ���ر‪ ،‬ون�ش ��ت اإحدى ام ��واد على اأن ��ه ل يحق‬

‫ل�ش ��رك�ت التمويل العق�ري م�ر�ش ��ة ن�ش ���ط غر التمويل فقط‬ ‫معن ��ى اأنه ل يحق له� ملك عق�رات اأو م�ر�ش ��ة تقييم عق�رات‬ ‫ب�لإ�ش ���فة اإى منعه� كذلك من التطوير‪ .‬كم� ن�شت اإحدى امواد‬ ‫عل ��ى اأنه يحق ل�ش ��ركة التموي ��ل العق�ري الت�أم ��ن على خ�طر‬ ‫التمويل العق�ري لدى �شرك�ت الت�أمن التع�وي الداخلية‪ ،‬م�نعة‬ ‫ي ذات الوقت من الت�أمن عر �ش ��ركة خ�رج ال�ش ��عودية اإل بعد‬ ‫اح�شول على موافقة مكتوبة من موؤ�ش�شة النقد‪.‬‬ ‫وت�شمن م�شروع الائحة التنفيذية لنظ�م التمويل العق�ري‬ ‫القواع ��د الت ��ي حك ��م ن�ش ���ط التموي ��ل العق ���ري ومع�ير عقد‬ ‫التمويل العق�ري مع ا�ش ��راط اح�شول على موافقة اموؤ�ش�شة‬ ‫على منتج�ت التمويل العق ���ري قبل طرحه� للت�أكد من حقيقه�‬ ‫احم�ية الواجبة للم�شتهلك وام�شتفيد‪ ،‬وو�شع م�شروع الائحة‬ ‫اإط ���را تنظيمي� � ً� لإع ���دة التموي ��ل العق ���ري واآلية جمع ون�ش ��ر‬

‫البي�ن�ت امتعلقة بن�ش ���ط ال�ش ��وق العق�رية‪ ،‬م� يوؤ�ش ���ص لقي�م‬ ‫�شوق ث�نوية ت�ش�هم ي توفر ال�شيولة الازمة وتخفي�ص كلفة‬ ‫التمويل على ام�ش ��تهلك ي نه�ية امط�ف‪ .‬فيم� ت�ش ��من م�شروع‬ ‫الائحة التنفيذية لنظ�م الإيج�ر التمويلي‪ ،‬اأحك�م� تنظم حقوق‬ ‫ام�شت�أجر واموؤجر وت�ش�هم ي مع�جة جوانب ال�شعف الق�ئمة‬ ‫ي ه ��ذا الن�ش ���ط التمويلي‪ ،‬ل�ش ��يم� من ��ع حظر ال�ش ��داد امبكر‬ ‫وو�ش ��ع القواع ��د امحددة م� ي�ش ��تحقه كل طرف عند ف�ش ��خ عقد‬ ‫الإيج�ر التمويلي اأو انف�ش�خه اأث�ن�ء مدة العقد‪.‬‬ ‫وت�ش ��من م�شروع الائحة التنفيذية لنظ�م مراقبة �شرك�ت‬ ‫التموي ��ل متطلب�ت الرخي�ص لتلك ال�ش ��رك�ت واآلية الإ�ش ��راف‬ ‫عليه�‪ ،‬اآخذ ًا ي العتب�ر التج�رب الدولية واأف�ش ��ل امم�ر�ش ���ت‬ ‫امتع�رف عليه� م� يحقق اأهداف النظ�م وي�ش ���هم ي امح�فظة‬ ‫على �شامة وا�شتقرار النظ�م ام�ي وعدالة التع�مات فيه‪.‬‬


‫سارة بنت عبداه تطَ لع على برنامج تأهيل ‪ 500‬فتاة من ذوي ااحتياجات الخاصة لسوق العمل‬ ‫جدة ‪ -‬ال�سرق‬ ‫�سرفت �ساحبة ال�سمو املكي الأمرة �سارة‬ ‫بن ��ت عبدالله بن عبدالعزيز ن ��ادي ال�سم بجدة‬ ‫بزيارته ��ا ل ��ه‪ ،‬واطلعت عل ��ى �سر اأعم ��ال اأحد‬ ‫ام�ساريع الوطنية الذي ينفذه النادي بالتعاون‬ ‫م ��ع جموعة ب ��ن لدن ال�سعودي ��ة خدمة ذوي‬

‫الحتياجات ال�سمعية‪.‬‬ ‫ويت�سم ��ن الرنام ��ج تدريب ��ا وتاأهي ��ا‬ ‫لع ��دد ‪ 500‬فتاة م ��ن ذوي الإعاقات ال�سمعية‬ ‫والب�سري ��ة ل�س ��وق العمل عر منحه ��ن دبلوما‬ ‫اإداري ��ا مدة عام يتلق ��ن فيه تدريب ��ا مكثفا على‬ ‫راأ�س العمل والتدريب‪.‬‬ ‫ويه ��دف الرنام ��ج اإى مك ��ن الفتي ��ات‬

‫والتق ��ت بال�سم ��اوات وتخاطب ��ت معه ��ن بلغة‬ ‫الإ�س ��ارة‪ ،‬وي خت ��ام زيارته ��ا قال ��ت �ساحب ��ة‬ ‫ال�سمو املكي الأمرة �سارة‪ ...‬اإنى فخورة بهذا‬ ‫ام�سروع؛ لأنه يخدم بناتنا واأخواتنا الكفيفات‬ ‫وال�سم ��اوات واأن ��ه واج ��ب وطن ��ي وخدمتهن‬ ‫�سرف لنا‪.‬‬ ‫ي�س ��ار اإى اأن �ساحب ��ة ال�سم ��و املك ��ي‬

‫م ��ن اإجادة العم ��ل على امخ ��ازن وام�ستودعات‬ ‫واإدخ ��ال امعلوم ��ات والتوا�سل ي بيئة العمل‬ ‫ليتخرج ��ن وقد اكت�سن امه ��ارات الازمة لأداء‬ ‫العمل بفعالية‪ .‬كما ي�سعى ام�سروع منح الفتيات‬ ‫من ه ��ذه ال�سريحة الفر�س ��ة للم�ساركة ودخول‬ ‫�سوق العمل ودجهن ي امجتمع‪.‬‬ ‫واطلعت �سموها على الإمكانات والقاعات‬

‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪17‬‬ ‫وماذا بعد؟!‬

‫بمشاركة ‪ 350‬متخصص ًا وخبير ًا ومهتم ًا في مجال تقنيات ااستدامة‬

‫انطاق أول مؤتمر عن تقنيات ااستدامة البيئية في النفايات الصناعية‪ ..‬اليوم‬ ‫ينبع ‪ -‬عبدالعزيز العري‬

‫عبدالحميد العمري‬

‫كيفية إدارة‬ ‫سوق العمل‬ ‫لدينا (‪)4 - 2‬‬ ‫من المهم جد ًا في البداية‬ ‫اأن ن �ت �ع� ّ�رف ع �ل��ى ت�شخي�ص‬ ‫�شوق العمل ال�شعودية (القطاع‬ ‫قت وغيري‬ ‫تطر ُ‬ ‫الخا�ص)‪ ،‬وقد ّ‬ ‫ً‬ ‫لها مرار ًا وتكرار ًا‪ ،‬مكتفيا هنا‬ ‫بالإ�شارة اإل��ى اأب��رزه��ا ابتعاد ًا‬ ‫عن التكرار‪ .‬اإذ يعتمد القطاع‬ ‫ال �خ��ا���ص ع �ل��ى ن �ح��و ‪%89‬‬ ‫م ��ن ع�م��ال�ت��ه ع �ل��ى ال��واف��دي��ن‪،‬‬ ‫ون� �ظ ��ر ًا ل���ش�ع��ف اإن �ت��اج �ي �ت��ه‪،‬‬ ‫كون القت�شاد الوطني يعتمد‬ ‫ف��ي ج��ان��ب طلبه ال�شتهاكي‬ ‫على ال� ��واردات (دور القطاع‬ ‫الخا�ص هنا ال�شتيراد بالجملة‬ ‫وال �ب �ي��ع م �ح �ل �ي � ًا ب��ال �ت �ج��زئ��ة)‪،‬‬ ‫جانب اآخر رئي�ص يقتات‬ ‫وفي ٍ‬ ‫ع �ل��ى ال �ع �ق��ود وال �م �ن��اق �� �ش��ات‬ ‫ال �ح �ك��وم �ي��ة! ف��اي�ت�ط�ل��ب ذل��ك‬ ‫ن��وع �ي��ة رف �ي �ع��ة م��ن ال �م �ه��ارات‬ ‫وال�ت�اأه�ي��ل‪ ،‬ل��ذا تجد اأن حملة‬ ‫ال�شهادة المتو�شطة فما دون‬ ‫م��ن ال�ع�م��ال��ة ال ��واف ��دة يمثلون‬ ‫ن�ح��و ‪ %86‬م��ن الإج �م��ال��ي‪،‬‬ ‫ت �ت ��ركّ ��ز ب� ��� �ش ��ورةٍ اأك� �ب ��ر ف��ي‬ ‫ن�شاطات الزراعة وال�شناعات‬ ‫التحويلية والت�شييد والبناء‬ ‫وت� �ج ��ارة ال �ج �م �ل��ة وال �ت �ج��زئ��ة‬ ‫وال�ن�ق��ل وال�ت�خ��زي��ن وال�ف�ن��ادق‬ ‫والمطاعم باأكثر م��ن ‪%70‬‬ ‫من الإجمالي‪ ،‬ي�شل متو�شط‬ ‫اأج ��وره ��ا ال���ش�ه��ري��ة ل�م��ا دون‬ ‫‪ 1000‬ريال!‬ ‫اأم � ��ام ه� ��ذا ال�ت���ش�خ�ي����ص‬ ‫ال�م�خ�ت���ش��ر ج � ��د ًا‪ ،‬م� ��اذا على‬ ‫وزارة ال �ع �م��ل ال �ق �ي ��ام ب ��ه؟!‬ ‫اأم��ام�ه��ا م���ش��روع اإدارة يقوم‬ ‫ع �ل��ى ب �ع��دي��ن م �ه �م �ي��ن‪ :‬ال�ب�ع��د‬ ‫الأول (ال�شتراتيجي)‪ -‬يتطلّب‬ ‫م�شاركة فعالة من بقية اأطراف‬ ‫ال �ج �ه��از الق �ت �� �ش��ادي‪ ،‬ي�ق��وم‬ ‫على اأ�شا�ص العمل الم�شترك‬ ‫والم�شتمر نحو تو�شيع وتنويع‬ ‫قاعدة الإن�ت��اج المحلية‪ ،‬وذلك‬ ‫م��ن خ��ال تاأ�شي�ص م�شاريع‬ ‫عماقة ومتو�شطة بالم�شاركة‬ ‫م��ع ال�ق�ط��اع ال�خ��ا���ص‪ ،‬ترتكز‬ ‫ع� �ل ��ى ث� � ��اث رك� � ��ائ� � ��ز‪)1( :‬‬ ‫تطوير وتح�شين بيئة الأعمال‬ ‫ال�م�ح�ل�ي��ة‪ ،‬وم��ع ال�ت��رك�ي��ز على‬ ‫دع� ��م ال �م �ن �� �ش �اآت ال �� �ش �غ �ي��رة‬ ‫وال �م �ت��و� �ش �ط��ة‪ )2( ،‬زي � ��ادة‬ ‫المناف�شة محلي ًا وفك الحتكار‬ ‫بتاأ�شي�ص من�شاآت تلبي الطلب‬ ‫المحلي‪ )3( ،‬اإحال الواردات‬ ‫م� ��ع الأخ � � ��ذ ب �ع �ي��ن الع �ت �ب��ار‬ ‫المزايا التناف�شية التي يتمتع‬ ‫ب�ه��ا اق�ت���ش��ادن��ا ع�ل��ى م�شتوى‬ ‫م��دخ��ات الإن� �ت ��اج‪ .‬ل �م��اذا كل‬ ‫هذا؟ وما عاقته ب�شوق العمل؟‬ ‫باخت�شار‪� ،‬شيوؤدي اإل��ى خلق‬ ‫ع�شرات الآلف من الوظائف‬ ‫للمواطنين‪.‬‬ ‫البعد الثاني (التكتيكي)‪-‬‬ ‫وه ��و ال �م �ن��وط ب � ��وزارة العمل‬ ‫تحديد ًا‪ ،‬اأكمله في مقال الغد‪..‬‬ ‫@‪aalamri‬‬ ‫‪alsharq.net.sa‬‬

‫الأم ��رة �س ��ارة بن ��ت عبدالل ��ه تراأ� ��س جمعي ��ة‬ ‫امل ��ك عبدالعزي ��ز باجوف‪ ،‬و�سيطب ��ق برنامج‬ ‫التدري ��ب ي اجمعي ��ة منطق ��ة اج ��وف بعد‬ ‫العيد مبا�سرة‪.‬‬ ‫وق ��د رافقت �سموها الدكت ��ورة عائ�سة نتو‬ ‫نائب ��ة رئي�س ��ة جل� ��س اإدارة ن ��ادي ال�س ��م ي‬ ‫جدة وب�سمة ام ��دي نائبة رئي�سة جل�س اإدارة‬

‫جمعي ��ة املك عبدالعزيز باج ��وف وم�ست�سارة‬ ‫مدي ��ر ع ��ام الربية والتعلي ��م منطقة اجوف‪،‬‬ ‫واإم ��ان باحف ��وظ م�سرف ��ة برنامج ت ��واد ي‬ ‫جموع ��ة ب ��ن لدن ال�سعودي ��ة‪ ،‬ال ��ذي ينف ��ذ‬ ‫براجه التدريبية ي كل من جدة ومكة امكرمة‬ ‫والطائ ��ف والريا�س بالتع ��اون مع اأندية ال�سم‬ ‫بامناطق وجمعية اإب�سار‪.‬‬

‫ت� ��� �س� �ه ��د م� ��دي � �ن� ��ة اج� �ب� �ي ��ل‬ ‫وي �ن �ب��ع اأك � ��ر ام � ��دن ال���س�ن��اع�ي��ة‬ ‫وال� �ب ��روك� �ي� �م ��اوي ��ة ي ال� �ع ��ام‪،‬‬ ‫اليوم‪ ،‬وبرعاية الأم��ر �سعود بن‬ ‫عبدالله بن ثنيان اآل �سعود رئي�س‬ ‫جل�س اإدارة الهيئة املكية‪ ،‬اأعمال‬ ‫اموؤمر وامعر�س البيئي ال��دوي‬ ‫الأول حت عنوان (اأف�سل تقنيات‬ ‫ال�ستدامة البيئية ي جال اإدارة‬ ‫النفايات ال�سناعية)‪ ،‬الذي ت�سرف‬ ‫عليه وتنظمه الهيئة املكية ي‬ ‫ي �ن �ب��ع‪ ،‬ب��ال �ت �ع��اون م ��ع ج�م��وع��ة‬ ‫‪ BME‬العامية امحدودة لتنظيم‬

‫ام�ع��ار���س وام� �وؤم ��رات‪ ،‬وي�ستمر‬ ‫يومن‪.‬‬ ‫وي�سارك ي اموؤمر اأكر من‬ ‫‪ 350‬متخ�س�س ًا وخبر ًا ومهتم ًا‬ ‫ي جال تقنيات ال�ستدامة واإدارة‬ ‫النفايات ال�سناعية‪ ،‬اإى جانب ‪35‬‬ ‫متحدث ًا عامي ًا‪.‬‬ ‫وق ��در اإج �م��اي م��ا اأن �ف��ق على‬ ‫م�سروعات مدينة ينبع ال�سناعية‬ ‫ن�ه��اي��ة ال �ع��ام ام��ا��س��ي م��ا ب��ن ‪20‬‬ ‫اإى ‪ 30‬م�ل�ي��ار ري� ��ال‪ ،‬ت�سب ي‬ ‫جهيز امدينة من ناحية اخدمات‬ ‫ال �� �س �ن��اع �ي��ة وال �ت �ن �م��وي��ة ب �ه��دف‬ ‫ال��و� �س��ول اإى اأن ت�سبح مدينة‬ ‫عامية موذجية‪ ،‬فيما اقرب حجم‬

‫«عبد اللطيف جميل» تحتل المركز‬ ‫اأول في خدمة إرضاء الزبون‬

‫األ��ف �ساب �سعودي ي ال�سناعات‬ ‫امختلفة ي ي�ن�ب��ع‪ ،‬وه��و موؤ�سر‬ ‫وا� �س��ح ع�ل��ى اأن ن�سبة الأي� ��ادي‬ ‫ال�سعودية العاملة قد ارتفعت‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة اأخ� ��رى‪ ،‬ق��در حجم‬ ‫ا�ستثمارات مدينة «ينبع ال�سناعية‬ ‫‪ »2‬بحواي ‪ 600‬مليار ريال على‬ ‫�سبع مراحل م�ساحة ‪ 420‬كم‪،2‬‬ ‫فيما يتوقع جذب ا�ستثمارات قيمتها‬ ‫‪ 75‬مليار ري��ال جزء م�سروعات‬ ‫البنية التحتية ي مدينة «ينبع‬ ‫ال�سناعية ‪ »2‬فقط‪.‬‬ ‫وت�سهد مدينة ينبع ال�سناعية‬ ‫اإن �� �س��اء م���س�ف��اة ال �ب �ح��ر الأح �م��ر‬ ‫اج ��دي ��دة‪ ،‬و��س�ت�ك��ون ج��اه��زة ي‬

‫الأمر �شعود بن ثنيان‬

‫ال��س�ت�ث�م��ار فيها اإى ن�ح��و ‪120‬‬ ‫مليار ريال‪ ،‬ويعمل ي امدينة ‪15‬‬

‫مطلع عام ‪2014‬م‪ ،‬وه��ي اإ�سافة‬ ‫ج��دي��دة ل�ع��دد ام���س��اي ام��وج��ودة‬ ‫ي ينبع ال�سناعية‪ ،‬وتعد م�سفاة‬ ‫البحر الأحمر الثالثة التي �ست�سهم‬ ‫ي ت�ط��وي��ر ام �� �س��اي‪ ،‬وب��ال�ت��اي‬ ‫ي زي � � ��ادة ك �م �ي��ة الإن� � �ت�� ��اج‪ ،‬م��ا‬ ‫�سيعطي مكانة ب��ارزة مدينة «ينبع‬ ‫ال�سناعية ‪ »2‬كاأكر امدن ال�سناعية‬ ‫والبروكيماوية ي العام بتكاليف‬ ‫‪ 45‬مليار ريال وط��اق��ة اإنتاجية‬ ‫‪ 400‬أالف برميل يومي ًا ي امرحلة‬ ‫ا ألوى‪ ،‬بينما �ستعمل ام��رح�ل��ة‬ ‫الثانية من م�سروع ام�سفاة بتغذية‬ ‫ال�سوق منتجات بروكيماوية‪ ،‬ما‬ ‫يجعلها جمع ًا نفطي ًا وبروكيماوي ًا‬

‫اأميرة هيا بنت الحسين تضع حجر اأساس‬ ‫لمستشفى سليمان الحبيب في دبي‬ ‫دبي ‪ -‬ال�سرق‬

‫(ال�شرق)‬

‫فرع �شركة عبداللطيف جميل ي اليابان‬

‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬ ‫ح�س ��ل فرع �سركة عبد اللطيف جميل ي طوكيو باليابان على امركز الأول‬ ‫ي اإر�ساء الزبائن‪ ،‬وذلك من خال الدرا�سة التي قامت بها �سركة تويوتا العامية‬ ‫لزبائ ��ن لكز�س‪ .‬وقد ح�سلت ال�سركة على امركز الأول من بن ‪ 21‬وكي ًا للكز�س‬ ‫ي اليابان ‪ .‬وتقوم �سركة تويوتا العامية باإجراء درا�سة ا�ستطاع راأي وب�سكل‬ ‫دوري لقيا� ��س م�ستوى ر�سا الزبائن‪ ،‬حيث �سمل هذا ال�ستبيان الربع الأول من‬ ‫هذا العام‪ ،‬وحر�س �سركة عبداللطيف جميل على بذل جهود م�سنية ومتوا�سلة‬ ‫ي �سبي ��ل الرتق ��اء م�ستوى خدماتها ورف ��ع ن�سبة اإر�ساء زبائنه ��ا با�ستمرار‪.‬‬ ‫ي�س ��ار اإى اأن �سركة عبداللطيف جميل ه ��ي ال�سركة الوحيدة غر اليابانية التي‬ ‫تقوم بتوزيع �سيارات لكز�س ي طوكيو‪ ،‬كما اأنه �سبق لها اأن حققت امركز الأول‬ ‫ي خدمة اإر�ساء الزبائن من خال فرعها ي ال�سن العام اما�سي‪.‬‬

‫قام ��ت الأم ��رة هي ��ا بن ��ت‬ ‫اح�س ��ن ح ��رم �ساح ��ب ال�سمو‬ ‫ال�سيخ حمد بن را�سد اآل مكتوم‪،‬‬ ‫رئي�سة �سلط ��ة مدينة دبي الطبية‬ ‫بو�سع حج ��ر الأ�سا�س م�ست�سفى‬ ‫الدكت ��ور �سليم ��ان احبي ��ب ي‬ ‫مدينة دبي الطبي ��ة بتكلفة ‪400‬‬ ‫ملي ��ون دره ��م وب�سع ��ة ‪200‬‬ ‫�سرير على م�ساح ��ة ‪175.000‬‬ ‫ق ��دم مرب ��ع‪ ،‬لي�سكل نقل ��ة نوعية‬ ‫ي امن�س� �اآت وامراك ��ز ال�سحي ��ة‬ ‫العامي ��ة امتط ��ورة مدين ��ة دبي‬ ‫الطبية‪.‬‬ ‫وق ��ال الدكت ��ور �سليم ��ان‬ ‫احبي ��ب اإن هن ��اك اهتماما بالغا‬ ‫لدينا بالتخ�س�سات الدقيقة مثل‬ ‫ط ��ب وجراح ��ة القل ��ب والعناية‬ ‫امرك ��زة واحثيثة لكافة الأعمار‪،‬‬ ‫اإذ �سي�سم ه ��ذا ام�ست�سفى مركز ًا‬ ‫متكام � ً�ا لط ��ب وجراح ��ة القل ��ب‬

‫الأمرة هيا بنت اح�شن و د‪� .‬شليمان احبيب ي�شعان حجر الأ�شا�ص (ال�شرق)‬

‫من خ ��ال العيادات الت�سخي�سية‬ ‫ووح ��دة الق�سطرة القلبية وكذلك‬ ‫طوارئ قلبية متخ�س�سة‪ .‬اإ�سافة‬ ‫اإى اأكر م ��ن ‪ 32‬وحدة متكاملة‬ ‫للعناي ��ة امركزة جمي ��ع الأعمار‬ ‫وختل ��ف اح ��الت امر�سي ��ة‬ ‫مثل العناي ��ة العتيادي ��ة ‪ICU‬‬ ‫اأو القلبي ��ة ‪ CCU‬اأو الرعاي ��ة‬

‫عبداإله محفوظ يفوز بجائزة «أبرز مساهمة‬ ‫فردية في تطوير التمويل اإسامي»‬ ‫جدة ‪ -‬ال�سرق‬ ‫ا�ستح ��ق عبدالإل ��ه �س ��ام بن‬ ‫حف ��وظ‪ ،‬رئي� ��س جل� ��س اإدارة‬ ‫�سرك ��ة �سدك ��و كابيت ��ال‪ ،‬جائ ��زة‬ ‫"اأبرز م�ساهمة فردية ي تطوير‬ ‫�سناعة التموي ��ل الإ�سامي" لعام‬ ‫‪2012‬م‪ ،‬وذل ��ك خ ��ال امنت ��دى‬ ‫التا�س ��ع للتموي ��ل الإ�سام ��ي‬ ‫ال ��ذي اأقي ��م موؤخ ��را ي العا�سمة‬ ‫اماليزي ��ة كوالمب ��ور‪ .‬وي�سع ��ى‬ ‫منت ��دى التمويل الإ�سامي ب�سكل‬ ‫رئي�سي اإى اإبراز اجهود امميزة‬ ‫لاأف ��راد واموؤ�س�س ��ات وتكرمه ��ا‬ ‫م�ساهماته ��ا ي تطوي ��ر التمويل‬ ‫الإ�سام ��ي‪ ،‬بالإ�ساف ��ة اإى جم ��ع‬ ‫اخ ��راء ي ه ��ذا امج ��ال م ��ن‬

‫عبدالإله يحمل اجائزة ي حفل التتويج‬

‫مثلي اجه ��ات الر�سمية امنظمة‬ ‫له ��ذا القط ��اع‪ ،‬وعلم ��اء ال�سريعة‬ ‫الإ�سامي ��ة‪ ،‬ورواد ال�سرف ��ة‪،‬‬ ‫واخ ��راء القانوني ��ن‪ ،‬ومقدمي‬ ‫خدم ��ات التكاف ��ل‪ ،‬والأكادمي ��ن‬ ‫امتخ�س�سن ي هذا امجال‪ ،‬وذلك‬

‫�سخم ًا على م�ستوى العام‪.‬‬ ‫واأك ��د �ساحب ال�سمو الأم��ر‬ ‫��س�ع��ود ب��ن ع�ب��دال�ل��ه ب��ن ث�ن�ي��ان اآل‬ ‫�سعود رئي�س جل�س اإدارة الهيئة‬ ‫املكية ي اج�ب�ي��ل وي�ن�ب��ع‪ ،‬على‬ ‫اأه�م�ي��ة اأع �م��ال ام �وؤم��ر وامعر�س‬ ‫البيئي ال��دوي الأول حت عنوان‬ ‫(اأف�سل تقنيات ال�ستدامة البيئية‬ ‫ي جال اإدارة النفايات ال�سناعية)‬ ‫وما �سيحققه من نتائج اإيجابية على‬ ‫البيئة واإدرات�ه��ا وامحافظة عليها‪،‬‬ ‫مبين ًا اأن الهيئة املكية تقوم بتطبيق‬ ‫عديد م��ن اإج���راءات حماية البيئة‬ ‫بدء ًا من مرحلة التخطيط من خال‬ ‫عديد من برامج حماية البيئة‪.‬‬

‫(ال�شرق)‬

‫من اأجل ت�سارك الروؤى واخرات‬ ‫حول �سناعة التمويل الإ�سامي‪.‬‬ ‫واأع ��رب عبدالإل ��ه عن فخره‬ ‫باح�س ��ول عل ��ى جائ ��زة اموؤمر‬ ‫امرموقة موؤكد ًا "اإنها دليل وا�سح‬ ‫على روؤية �سدكو كابيتال الناجحة‬

‫ي م�سارك ��ة الأط ��راف الأخ ��رى‬ ‫خراته ��ا ومعرفته ��ا‪ ،‬وتزوي ��د‬ ‫�سركائن ��ا من ام�ستثمري ��ن باأفكار‬ ‫مبتك ��رة لأف�س ��ل اممار�س ��ات ي‬ ‫هذه ال�سناع ��ة‪ ،‬والت ��ي طورناها‬ ‫ا�ستن ��اد ًا اإى �ست ��ة ع�س ��ر عام� � ًا‬ ‫م ��ن الإ�سهام ��ات الناجح ��ة ي‬ ‫قطاعات العق ��ار‪ ،‬واملكية العامة‪،‬‬ ‫وال�سل ��ع‪ ،‬وا�ستثم ��ارات املكي ��ة‬ ‫اخا�سة"‪ .‬وتابع "ت�سر توقعات‬ ‫البن ��ك ال ��دوي اإى تو�س ��ع �سوق‬ ‫ال�سرف ��ة الإ�سامي ��ة العامي ��ة‬ ‫م ��ا ليق ��ل ع ��ن ‪� %15‬سنوي� � ًا‪،‬‬ ‫ولذل ��ك يج ��د الأف ��راد وال�سركات‬ ‫اأن ��ه م ��ن امنطق ��ي موا�سل ��ة �سخ‬ ‫ال�ستثم ��ارات منح القط ��اع مزيد ًا‬ ‫من التطور والزدهار"‪.‬‬

‫احثيثة بالأطفال حديثي الولدة‬ ‫واخ ��دج ‪ ،NICU‬م�س ��ر ًا اإى‬ ‫اأن ام�ست�سف ��ى �سي�سم ��ل اأق�سام� � ًا‬ ‫للط ��وارئ وغرف� � ًا للعملي ��ات‬ ‫اجراحي ��ة وال ��ولدة واأجنح ��ة‬ ‫للتنوم‪.‬‬ ‫منوه� � ًا اإى اأن ام�ست�سف ��ى‬ ‫�سيعتم ��د ي العم ��ل عل ��ى امل ��ف‬

‫الإلك ��روي ب�سك ��ل كامل بحيث‬ ‫يوف ��ر الوق ��ت واجه ��د عل ��ى‬ ‫وم ّك ��ن الأطب ��اء م ��ن‬ ‫امري� ��س م‬ ‫الط ��اع عل ��ى التاري ��خ امر�سي‬ ‫ونتائ ��ج الفحو�س ��ات امخري ��ة‬ ‫والإ�سعاعي ��ة اإلكروني ًا ب�سورة‬ ‫�سريعة جد ًا‪.‬‬ ‫واأك ��د الدكت ��ور �سليم ��ان‬ ‫احبي ��ب على اأن ه ��ذا ام�ست�سفى‬ ‫�سيك ��ون موذج� � ًا متف ��رد ًا‬ ‫وامت ��داد ًا متمي ��ز ًا م�ست�سفي ��ات‬ ‫ومراك ��ز امجموعة بدول اخليج‬ ‫العرب ��ي‪ ،‬اإذ �سيمثل نقل ��ة نوعية‬ ‫ي اخدمات ال�سحي ��ة امتكاملة‬ ‫امقدم ��ة بدولة الإم ��ارات العربية‬ ‫امتح ��دة‪ ،‬خا�س ��ة واأن جموع ��ة‬ ‫الدكتور �سليمان احبيب حر�س‬ ‫دوم� � ًا عل ��ى ال�ستف ��ادة م ��ن اآخر‬ ‫ام�ستجدات ي كافة التخ�س�سات‬ ‫الطبي ��ة‪ ،‬ليج�سد ه ��ذا ام�ست�سفى‬ ‫اأعل ��ى مع ��اي احداث ��ة والتميز‬ ‫وب�سورة وا�سحة‪.‬‬

‫«العربية للمناطق السياحية» توقع‬ ‫عقد تصميم فندقها اأول في الرياض‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬ال�سرق‬ ‫و ّقع ��ت ال�سرك ��ة العربي ��ة‬ ‫للمناط ��ق ال�سياحي ��ة (اأراك) ي ��وم‬ ‫الأح ��د اما�سي عقد ت�سميم فندقها‬ ‫الأول بالريا� ��س فن ��دق الريا� ��س‬ ‫(اأراك) م ��ع مكتب ديوان م�سممن‬ ‫ا�ست�سارين وكذلك اأجنحة فندقية‬ ‫�ستقيمه ��ا مدين ��ة الريا�س حيث‬ ‫يعت ��ر فن ��دق الريا� ��س (اأراك)‬ ‫والأجنحة الفندقية التي �ستقيمها‬ ‫باك ��ورة م�ساري ��ع اأراك مدين ��ة‬ ‫الريا� ��س‪ .‬اجدير بالذكر اأن فندق‬ ‫الريا�س اأراك �سيتم ت�سميمه وفق‬ ‫اأح ��دث م ��ا و�سل ��ت اإلي ��ه �سناع ��ة‬ ‫الفنادق العامية فئة اخم�س جوم‬ ‫و�سين�س ��م ل�سل�س ��ة الفن ��ادق التي‬

‫تعت ��زم ال�سركة العربي ��ة للمناطق‬ ‫ال�سياحي ��ة (اأراك) اإن�ساءه ��ا بعدد‬ ‫من ام ��دن الرئي�س ��ة ي ال�سعودية‬ ‫التي بداأتها من مدينة اخر حيث‬ ‫م �سابق� � ًا اعتماد ت�سمي ��م فندقها‬ ‫مدينة اخر‪ .‬م ��ن جانبه اأو�سح‬ ‫عبدالل ��ه ب ��ن ه�س ��ام بك ��ري نائب‬ ‫الرئي�س التنفي ��ذي ب�سركة (اأراك)‬ ‫اأن اإن�س ��اء فن ��دق واأجنحة فندقية‬ ‫مدين ��ة الريا� ��س �سي�سك ��ل نقل ��ة‬ ‫نوعية لل�سرك ��ة التي بداأت موؤخر ًا‬ ‫بالتو�س ��ع والنت�س ��ار م�ساريعها‬ ‫الفندقي ��ة وف ��ق م ��ا يتما�س ��ى م ��ع‬ ‫خطته ��ا ال�سراتيجي ��ة الت ��ي‬ ‫�ست�سل بها اإى اأن تكون م�ساف‬ ‫ال�سركات الفندقية العامية اإن �ساء‬ ‫الله تعاى‪.‬‬

‫«إيوان العالمية» تطلق المرحلة الثانية من مشروع «الفريدة»‬ ‫جدة ‪ -‬ال�سرق‬ ‫اأطلقت �سركة اإيوان العامي ��ة لاإ�سكان امرحلة الثانية‬ ‫م ��ن م�س ��روع" الفريدة"‪ ،‬ال ��ذي يقدم وح ��دات �سكني ًة ذات‬ ‫ج ��ودة للمواطن ��ن م ��ن �سريح ��ة متو�سطي الدخ ��ل الذين‬ ‫ي�سع ��ون اإى التمل ��ك ي المتداد العم ��راي اجديد �سمال‬ ‫ج ��دة‪ ،‬بعد النجاح الكبر الذي حققته ي ت�سويق وحدات‬ ‫امرحلة الأوى‪.‬‬ ‫واأو�س ��ح الرئي� ��س التنفي ��ذي لل�سرك ��ة امهند� ��س فهد‬ ‫امط ��وع‪ ،‬اأن امرحلة الثانية للم�س ��روع ت�سم تطوير ‪460‬‬ ‫وح ��دة �سكني ��ة �سيت ��م الب ��دء ي ت�سويقه ��ا عل ��ى العم ��اء‬ ‫الراغبن ي التمل ��ك اعتماد ًا على الت�سري ��ح بالبيع امبكر‬

‫الذي ح�سلت عليه ال�سركة من وزارة التجارة و�سرعت ي‬ ‫تنفيذه منذ بدء التنفيذ ي امرحلة الأوى‪.‬‬ ‫واأ�ساف اأن ال�سركة اأنهت معظم اأعمال البنية التحتية‬ ‫للمرحلت ��ن الأوى والثانية الت ��ي �سملت خطوط الكهرباء‬ ‫والت�سالت (الألياف ال�سوئية) وامياه وال�سرف ال�سحي‬ ‫‪ ،‬وبا�سرت تنفيذ اإن�ساء �سبكة امياه والري داخل ام�سروع‪،‬‬ ‫كم ��ا بداأت بناء فلل امرحلة الثاني ��ة بعد النتهاء من توقيع‬ ‫التفاقيات مع عدد من ال�سركات الرائدة مثل �سركة ‪ABB‬‬ ‫ال�سعودي ��ة لبناء حط ��ة فرعية لتوليد الطاق ��ة الكهربائية‬ ‫بتكلفة اإجمالي ��ة قدرها ‪ 63‬مليون ريال ‪ ،‬كما بداأت باأعمال‬ ‫تطوير البنية التحتية للمرحلة الثالثة والرابعة للم�سروع‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار امط ��وع اإى اأن م�س ��روع الفري ��دة الذي ي�سم‬

‫‪ 1800‬وح ��دة �سكني ��ة ختلف ��ة الأحج ��ام والت�سامي ��م‬ ‫وبا�ستثم ��ار ي�سل اى ‪ 1.8‬مليار ريال ام�سروع الأكر من‬ ‫نوعه ي حافظة ج ��دة‪ ،‬واأن امرحلة الثانية مثل اإ�سافة‬ ‫كبرة وهامة لل�س ��وق العقارية ي جدة وتقدم للمواطنن‬ ‫الباحثن عن اله ��دوء وتاي ازدحام الطرق العامة فر�سة‬ ‫للعي�س �سم ��ن بيئة هادئة تتوفر فيها كافة امرافق امتميزة‬ ‫واخدمات امتطورة‪.‬‬ ‫وي�س ��م ام�سروع عدي ��دا من اخدمات مث ��ل ام�ساجد‪،‬‬ ‫وامرافق التعليمية والطبية‪ ،‬ومراكز ت�سوق‪ ،‬وم�سطحات‬ ‫خ�س ��راء ونادي ًا �سحي� � ًا ريا�سي ًا اجتماعي ًا يخ ��دم الرجال‬ ‫والن�س ��اء الذي م زيادة م�ساحت ��ه لي�ستوعب اأعداد ًا كبر ًة‬ ‫والذي يتوقع اأن ت�ستفيد منه بعد اكتمال ام�سروع ‪.‬‬

‫م‪ .‬فهد امطوع‬

‫قواسم‬

‫فهد القاسم‬

‫تخفيض الدعم‬ ‫الحكومي‪ ..‬وحل‬ ‫مشكلة التضخم‬ ‫ت �ح��دث��ت ف ��ي الأ� �ش �ب��وع‬ ‫الما�شي ع��ن زي��ادة الأ�شعار‬ ‫ال� �ت ��ي م � ��ازال � ��ت ت �ن �ه ����ص ف��ي‬ ‫ال� �م ��واط ��ن ال �ب �� �ش �ي��ط ب� ��دون‬ ‫اأن ي �� �ش �ع��ر ب� �ه ��ا ك �ث �ي��ر م��ن‬ ‫الم�شوؤولين الكبار‪ ..‬وذكرت‬ ‫الأ�شباب الرئي�شية لها ووعدت‬ ‫باأن نتحدث عن حل مقترح لها‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫م�ق�ت��رح��ي لأح ��د ال�ح�ل��ول‬ ‫ال�ي��وم ل��ن يكلف ال��دول��ة ري��ا ًل‬ ‫واح ��د ًا‪ ،‬بل قد يوفر ع�شرات‬ ‫المليارات‪ ،‬حيث ي�شب الحل‬ ‫ف ��ي ت��ر� �ش �ي��د ال ��دع ��م وال� ��ذي‬ ‫ي� �ق ��در ب �ن �ح��و ‪ 200‬م �ل �ي��ار‬ ‫ري ��ال ��ش�ن��وي� ًا‪ ،‬ف��ال��دول��ة تدعم‬ ‫ال �� �ش �ل��ع دع� �م� � ًا غ �ي��ر م �ح��دود‬ ‫وع� �ل ��ى راأ�� � ��ص ه� ��ذه ال �� �ش �ل��ع‪،‬‬ ‫ال ��وق ��ود وال � �م� ��واد ال �غ��ذائ �ي��ة‬ ‫والخدمات وعلى راأ�شها الماء‬ ‫والكهرباء‪ ،‬لذلك اأق�ت��رح على‬ ‫الدولة تر�شيد الدعم المبا�شر‬ ‫لل�شلع والخدمات وا�شتبدالها‬ ‫بالبطاقة التموينية‪.‬‬ ‫ف�ك��رة البطاقة التموينية‬ ‫ب���ش�ي�ط��ة ل �ل �غ��اي��ة‪ ،‬ف �ه��ي ب�ط��اق��ة‬ ‫اإلكترونية ذكية ت�شرف لكل‬ ‫م ��واط ��ن وت� �ح ��دد ف �ي �ه��ا كمية‬ ‫معينة م��ن ال�شتهاك للمواد‬ ‫الرئي�شية التي يحتاجها‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫ال��وق��ود ‪ -‬الأرز ‪ -‬ال�شكر ‪-‬‬ ‫الحليب ‪ -‬ال��دج��اج ‪ -‬اللحوم‬ ‫ ال�ك�ه��رب��اء ‪ -‬ال�م�ي��اه‪ ..‬اإل��خ‪،‬‬‫وي�ت��م تحديد كمية معينة من‬ ‫ه ��ذه ال �م ��واد ت �ب��اع ب �اأق��ل من‬ ‫�شعر التكلفة (قيمة مدعومة)‪،‬‬ ‫وت �ح��دد ال�ب�ط��اق��ة ب�ع��دد اأف ��راد‬ ‫الأ� �ش��رة‪ ،‬وب��ذل��ك يح�شل رب‬ ‫الأ� � �ش� ��رة ع �ل��ى ال �ك �م �ي��ة ال�ت��ي‬ ‫يحتاجها م��ن ال�شلع بال�شعر‬ ‫ال�م�خ�ف����ص‪ ،‬وت��راج��ع كميات‬ ‫ون��وع �ي��ات ال� �م ��واد � �ش �ن��وي � ًا‪،‬‬ ‫وت ��رب ��ط ال �ب �ط��اق��ة م ��ع ب�ط��اق��ة‬ ‫الهوية الوطنية‪ ،‬وتعباأ اآلي ًا كل‬ ‫�شهر‪.‬‬ ‫ه ��ذا ال �م �ق �ت��رح ليتطلب‬ ‫م��راك��ز خ��ا� �ش��ة ل�ب�ي��ع ال�شلع‬ ‫المدعومة‪ ،‬بل تباع عن طريق‬ ‫م�ن��اف��ذ ال�ب�ي��ع ال�ح��ال�ي��ة‪ ،‬ب�شعر‬ ‫مدعوم وفق البطاقة التموينية‪،‬‬ ‫و�شعر غير مدعوم لما �شواها‪.‬‬ ‫بذلك ن�شمن توجيه الدعم‬ ‫ال �ح �ك��وم��ي اإل� ��ى ال�م��واط�ن�ي��ن‬ ‫ب� ��� �ش� �ك ��ل م� �ب ��ا�� �ش ��ر م��رت �ب��ط‬ ‫ب��ال��ش�ت�خ��دام الفعلي للدعم‪،‬‬ ‫كما ن�شمن عدالة توزيع الدعم‬ ‫للمواطنين وف�ق� ًا ل�ع��دد اأف��راد‬ ‫الأ�شرة‪.‬‬ ‫وزارة التجارة وال�شناعة‬ ‫م � ��ع ت � �ق� ��دي� ��ري ل� �ج� �ه ��وده ��م‬ ‫الم�شكورة‪ ،‬لكن نتوقع منها‬ ‫ال�ت�ع��ام��ل م��ع ق �ط��اع الأع �م��ال‬ ‫ك �� �ش��رك��اء ف ��ي ال �ح��ل ول�ي����ص‬ ‫كجزء من الم�شكلة فقط‪.‬‬ ‫@‪falqasim‬‬ ‫‪alsharq.net.sa‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬352) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‬20 ‫ﻫـ‬1434 ‫ﻣﺤﺮم‬6 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

‫ﺻﻔﺤﺔ أﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺗﻌﺪﻫﺎ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺴﻮق اﳌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﻬﺪف ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻟﺪى اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬

18

‫ ﺧﻤﺴﻮﻥ ﻣﺎﺩﺓ ﺗﻜﻔﻞ ﺣﻘﻮﻕ‬:‫ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺎﺿﻲ ﻟﻠﺤﻖ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬            "                                       "            "         

‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺯﻋﺎﺕ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ‬ ‫ﻡ‬2011 ‫ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ‬ ‫ﻭﺍﳌﻨﺘﻬﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺼﻨﻔﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ‬

                     

                                   "

‫ ﺧﻄﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ‬:‫ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬             ""                                                                      

                                    

                            "         "                              

‫ﺣﻘﻴﺒﺔ اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ‬

            "                                                        

‫ﻣﺼﻄﻠﺤﺎت ﻣﺎﻟﻴﺔ‬ 



                                            



                        



               



                 



          



       



                  



     



                        

                                                                             "     " 

           12                                  11                                          

‫اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ‬                                                  

          



                            

‫إﻋﻼم اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬                                                                                                 

                                                                                                     


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬352) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‬20 ‫ﻫـ‬1434 ‫ﻣﺤﺮم‬6 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

19 society@alsharq.net.sa

‫ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻠﻌﻨﻒ‬% 45

‫ﻃﻮل ﺑﺎﻟﻚ‬

‫ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ‬500 :‫ﺍﻟﻬﻮﻳﻠﻲ‬ ‫ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‬..«‫ﺭﺻﺪﻫﺎ »ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻷﺳﺮﻱ‬

‫ﻣﺎ ﺫﻧﺐ ﺑﻘﻴﺔ‬ !‫ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ؟‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻴﻢ اﻟﻤﻴﺮاﺑﻲ‬

                    "      "                                                                                                         "   " raheem@alsharq.net.sa

‫ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻘﺲ‬

‫»ﺿﺒﺎﺏ« ﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺼﺒﺎﺡ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ‬                       

  16 18 18 12 24 23 21 12 13 13 14 14 15 15 14 15 17 17 18 17 18 18 10



28  29  29  25  34  33  31  26  25  25  25  25  25  29  23  27  29  29  30  33  30  31  22 

  24 18 13 15 23 10 12 13 11 11 10 10 25 13 15 13 14 14 16 16 15 8 15

36 29 26 27 34 22 21 25 26 23 23 24 35 29 27 26 26 28 30 27 31 20 26

‫ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺗﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺳﻠﺒ ﹰﺎ ﺃﻭ ﺇﻳﺠﺎﺑ ﹰﺎ‬                                                         

                          



                  

                              



                         

«‫ ﻧﺴﺒﺔ »ﺍﻟﺘﻮﺣﺪ‬:‫ﻣﺸﺮﻓﺔ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ 1 ‫ ﺇﻟﻰ‬4 ‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻹﻧﺎﺙ ﺑـ‬                                     

    14                    %10   





       



                                             

                 %45                                             

500

                 500    292         

‫ﺛﻼﺛﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻳﺤﻘﻘﻮﻥ ﻣﺮﺍﻛﺰ‬ ‫ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﺤﺮﻳﻦ‬



‫ﺍﻟﻬﺎﺟﺮﻱ ﻳﺘﺒﺮﻉ ﺑﻤﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ‬ «‫ﻷﻫﺎﻟﻲ ﺿﺤﺎﻳﺎ »ﻋﻴﻦ ﺩﺍﺭ‬

                       

‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺤﻤﻠﺔ ﺗ ﹸﹶﺤﺪﱡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ‬ ‫ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬



 25             



                                      654 

    weekend        54                    1       

                  55                          statup 

‫ﻟﺠﻨﺔ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺇﺯﺍﻟﺔ »ﺑﺌﺮ ﻃﻮﻯ« ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺰﺍﻟﺔ ﻟﺘﻮﺳﻌﺔ ﺍﻟﺤﺮﻡ‬                                  

                                          

                                     

                      




‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪20‬‬ ‫حديث اأطباء‬

‫مساعد العبدالكريم يحتفل بزواجه من كريمة السحيمي‬

‫دلوني يا ناس‬

‫الدمام‪ -‬ال�شرق‬

‫حسن الخضيري‬

‫سحابتنا‬ ‫والخراج لغيرنا‬ ‫ن � �� � �س ��ر خ � �ب� ��ر ق �ب��ل‬ ‫ب�سعة اأي ��ام م �ف��اده تذمر‬ ‫ب� �ع� �� ��س ال ��اع� �ب� �ي ��ن م��ن‬ ‫� �س �ق��ف ال �ع �ق��ود ال �م �ح��دد‬ ‫ل �ل �م �ح �ل �ي �ي��ن وال �م �ف �ت��وح‬ ‫ل�اأج��ان��ب ورب �م��ا البع�س‬ ‫قد عقد النية والعزم على‬ ‫ال ��رح� �ي ��ل وال �م �� �س��ي ف��ي‬ ‫مناكب الأر���س بحث ًا عن‬ ‫ال�ع�ق��د الأك �ب��ر والأف���س��ل‬ ‫والأ� � �س � �خ� ��م‪ ،‬وه� � ��ذا م��ن‬ ‫ح �ق �ه��م ب� ��ل اإن ال��ر� �س��ا‬ ‫اأحيان ًا قد يعقبه ندم‪.‬‬ ‫اأقول وبالله التوفيق‬ ‫اأي �ه ��ا الإخ� � ��وة ال��اع �ب��ون‬ ‫ع �ن ��دن ��ا وع� �ن ��دك ��م خ �ي��ر‪،‬‬ ‫ول �� �س �ن��ا م�ع���س��ر الأط� �ب ��اء‬ ‫ب� �اأف� ��� �س ��ل ح� � ��ال م �ن �ك��م‪،‬‬ ‫ف ��الأج� �ن� �ب ��ي م� � � ��ازال ف��ي‬ ‫ال�سدارة‪ ،‬ولديه موؤهات‬ ‫م�ه�م��ة ل �ل��زي��ادة الجنونية‬ ‫في الرواتب وتو ّلي اأعالي‬ ‫المنا�سب!‪.‬‬ ‫الأم � � � � � � � � ��ر الآخ � � � � � ��ر‬ ‫الاعبون هجرتهم مازالت‬ ‫داخ �ل �ي��ة وق �ل �ي��ل ج� ��د ًا من‬ ‫ه��اج��ر ل �ل �خ��ارج ون �ج��ح‪،‬‬ ‫ويقول البع�س اإن ال�سفر‬ ‫م �ج��رد ج �� �س��ر وال �ت �ف��اف‬ ‫ل �ل �ه �ج��رة ال��داخ �ل �ي��ة‪ ،‬اأم ��ا‬ ‫مع�سر الأط�ب��اء فهجرتهم‬ ‫داخ � � �ل � � �ي� � ��ة وخ� �ل� �ي� �ج� �ي ��ة‬ ‫وخ � ��ارج� � �ي � ��ة وم� �ط� �ل ��وب ��ة‬ ‫ج� ��د ًا وق ��د ن �ج��ح اأغ�ل�ب�ه��م‬ ‫ف� ��ي ال � �خ � ��ارج واأ�� �س� �ب ��ح‬ ‫يتقا�سى اأ��س�ع��اف راتبه‬ ‫هنا ( ما�ساء الله ‪ -‬اللهم‬ ‫لح�سد)‪ ،‬اأما على �سعيد‬ ‫العمل المهني فهم عمالقة‬ ‫وم� �ت� ��� �س ��درون الإب � � ��داع‬ ‫ف��ي م�ه�ن�ت�ه��م‪ ،‬ن��اه�ي��ك عن‬ ‫مقدار الحفاوة والحترام‬ ‫والتقدير الذي يحظون به‪.‬‬ ‫ل اأدري ل�م��اذا اأرى‬ ‫ف ��ي الأف � � ��ق � �س �ح��اب��ة م��ن‬ ‫الأط � �ب� ��اء ال �م �ب��دع �ي��ن في‬ ‫ب �ل��دي ت��دف�ع�ه��ا م��وج��ة من‬ ‫الرياح تزداد قوة يوم بعد‬ ‫يوم لتمطر في باد الغير‪،‬‬ ‫والم�سيبة اإننا لن نجني‬ ‫خ��راج �ه��ا‪ ،‬م��ع ال�ع�ل��م اأن�ن��ا‬ ‫من رعى تلك الجموع من‬ ‫الأط�ب��اء م��ن �سغرهم اإل��ى‬ ‫اأن اأ��س�ب�ح��وا ع�ل��ى ماهم‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫األ� �ي� �� ��س ف �ي �ن��ا رج ��ل‬ ‫ر��س�ي��د ي��در���س الأ��س�ب��اب‬ ‫وي�سع ال�ح�ل��ول ويجنبنا‬ ‫هجرتهم خا�سة ونحن في‬ ‫اأم�س الحاجة لهم‪ ،‬اكتب‬ ‫ما تقراأون واأ�ساأل الله لي‬ ‫ولكم الهداية‪.‬‬ ‫خاتمة‪:‬‬ ‫ك� � �ث� � �ي � ��راأ م� � ��ا ن� ��رى‬ ‫الأ�سياء على غير حقيقتها‬ ‫لأن � �ن � ��ا ن �ك �ت �ف��ي ب � �ق� ��راءة‬ ‫العنوان ( َمثل اأمريكي)!‬ ‫@‪halkhudairi‬‬ ‫‪alsharq.net.sa‬‬

‫اح� �ت� �ف���ل م� ��� �ش ��اع ��د ب��ن‬ ‫حمد العبدالكرم‪ ،‬بزواجه‬ ‫م�� ��ن ك � ��رم � ��ة م� ��� �ش ��اع ��د ب��ن‬ ‫عبدالعزيزال�شحيمي‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ي فندق ال�شرتون بالدمام‪،‬‬ ‫و�� �ش ��ط ح� ��� �ش ��ور ل �ف �ي��ف م��ن‬ ‫ام���ش�وؤول��ن ورج���ال الأع �م��ال‬ ‫والأهل والأق��ارب والأ�شدقاء‪،‬‬ ‫«ال �� �ش��رق» ت �ب��ارك للعرو�شن‬ ‫وتتمنى لهما حياة موفقة‪.‬‬

‫أسامة يوسف‬

‫العري�س مع حمد بو علي‬

‫ُمستشفى‪:‬‬ ‫تصدي»!‬ ‫«خ ُلوها ّ‬

‫العري�س يتو�سط عبدالله الر�سيد وحمد امعجل‬

‫العري�س وح�سن م�سفر‬

‫عدد من اح�سور يوؤدون العر�سة ال�سعودية‬

‫خالدالعبدالكرم و حمد وم�ساري و اإبراهيم اجميح وعبدالعزيز العبدالكرم‬

‫العري�س وفي�سل عبدالله فوؤاد ووالد العرو�س‬

‫�سورة جماعية‬

‫من اليمن عبدالعزيز امنقور وخالد العبدالكرم‬

‫العري�س وعبدامح�سن الرا�سد وجمال امعيبد‬

‫العري�س مع عبدالعزيز امحي�س‬

‫العري�س مع خالد القحطاي‬

‫العري�س يتو�سط عامر وحمد ام�سحل‬

‫العري�س مع اأخيه بدر‬

‫(ت�سوير‪ :‬حمدان الدو�سري)‬

‫ُم�ستع� � ّد لدف ��ع ‪ 10‬اآلف‬ ‫دولر لم ��ن ُيثبت نجاح ا ّأي حملة‬ ‫من حمات المقاطعة ل ّأي ن�ساط‪،‬‬ ‫بدء ًا م ��ن الكف ��رات‪ ،‬وال�سيارات‬ ‫م ��رورا ب�س ��ركات مكافح ��ة‬ ‫الح�س ��رات وغ�سي ��ل الخزان ��ات‬ ‫ول اأدري م ��ا العاق ��ة بي ��ن‬‫الثني ��ن‪ -‬وانته ��ا ًء بم ��ا ُع ِلق على‬ ‫اأجهزة ال�سراف من من�سورات!‬ ‫لحظ ��وا‪ :‬حي ��ن اأُغ ِل ��ق‬ ‫ِ‬ ‫م�ست�سف ��ى عرف ��ان العتي ��د‪ ،‬بع ��د‬ ‫�سمت ال ��وزارة "ال ُم ْط ِبق" طول‬ ‫ال�سني ��ن‪ ،‬نج ��ح م ��ن كان وراء‬ ‫اإغاق ��ه م ��ن غي ��ر حاج ��ة لحمل ��ة‬ ‫مقاطع ��ة‪ ،‬و(مِ ��ن ِج ��د)‪ :‬قال ��وا‬ ‫كلمته ��م ع ��ن الأجه ��زة هن ��اك‪:‬‬ ‫"خ ُلوها ت�س ّدي"!‬ ‫الحمل ��ة ال�سهي ��رة (خلوه ��ا‬ ‫ت�س ��دي) ل ��م تنج ��ح م ��ن ط ��رف‬ ‫المواط ��ن‪ ،‬ف ��ي حي ��ن ا�ستق ��ى‬ ‫اآخ ��رون ‪-‬ل عاق ��ة له ��م اأب ��دا‬ ‫باإغاق الم�ست�سفى‪ -‬وا�ستمدوا‬ ‫ق ّوة "لفظة" الحمل ��ة التي اأطلِقت‬ ‫اأ�سا�س ��ا �س ّده ��م وط ّبقوه ��ا فِ عا‬ ‫على الم�ست�سفى!‬ ‫اأبل ��غ نج ��اح ف ��ي اإدارة‬ ‫الأزم ��ات‪ ،‬اأن تُ�س ّي ��ر الأم ��ور‬ ‫ل�سالح ��ك‪ ،‬و ُتح � ِ ّ�ور الخ�سائ ��ر‬ ‫لت�س َّبه ��ا تعوي�س � ٍ�ات ف ��ي جيبك!‬ ‫ُ‬ ‫ولكن كيف؟‬ ‫هنا مكمن الذكاء‪ ...‬واأدعو‬ ‫المواط ��ن لا�ستف ��ادة م ��ن ه ��ذه‬ ‫الق ��وة في الت�سميم عل ��ى اأهدافه‬ ‫وليكتف ��ي بال�س ��وت والتركي ��ز‬ ‫على "اللفظة" فقط‪.‬‬ ‫نج ��ح الجمي ��ع ف ��ي تطبي ��ق‬ ‫الحمل ��ة بطريق ��ة ُمغا ِي ��رة‪ ،‬غ ّيب ��ت‬ ‫اأهدافه ��ا تمام ��ا‪( :‬خ ُلوه ��ا‬ ‫ت�س ��دي) ولك ��ن بج ��وار البي ��ت‬ ‫بع ��د �سرائه ��ا‪ ..‬وك ��ذا فعل ��وا في‬ ‫حمات الدجاج (خلوها تخي�س)‬ ‫ف ��ي ثاج ��ات البي ��ت‪ ،‬ل ثاجات‬ ‫المتع ّهد من ال�سركات!‬ ‫ل ��ك اأن ت�س� �األ‪ :‬لم ��اذا ل ��م‬ ‫ُيلت َف ��ت للدكت ��ور ط ��ارق الجهني‬ ‫وغي ��ره‪ ،‬حينم ��ا ُت ُو ّف ��وا في نف�س‬ ‫الم�ست�سفى قبل �سنين؟‬ ‫ه ��ل ل ّأن ذويه ��م لي�س ��ت‬ ‫لديهم خبرة ف ��ي المنازعات‪ ،‬ول‬ ‫ف ��ي الحم ��ات‪ ،‬والت�س� � ّدي له ��ا‬ ‫وتحويله ��ا م ��ن �سده ��م اإل ��ى م ��ا‬ ‫ي�سب في م�سالحهم؟‬ ‫ُ‬ ‫ك ��ي تاأخ ��ذ حقّا ل ��ك ‪-‬وقبل‬ ‫اأن تتف� � ّرغ لل�س ��كاوى‪ -‬علي ��ك‬ ‫اأن تدر� ��س اإدارة الم�سال ��ح‬ ‫والأ�سالي ��ب التجاري ��ة وال ّدفاعية‬ ‫لتح�س ��ل عل ��ى ق� � ّوة ناف ��ذة‪،‬‬ ‫"لتجي ��ب ط ��اري" الإن�ساني ��ة‬ ‫اأبدا‪.‬‬ ‫الخط� �اأ الأكب ��ر ين ُب ��ع‬ ‫م ��ن كلي ��ات التربي ��ة والعل ��وم‬ ‫الإن�ساني ��ة‪ ،‬والت ��ي ك ّر�س ��ت فينا‬ ‫اأه ّمي ��ة الإن�س ��ان‪ ،‬والتعاط ��ي مع‬ ‫المجتمع‪ ،‬وهي الأولى بالإغاق!‬ ‫اإ ّن ��ه زم ��ن‪" :‬الق� � ّوة لأه ��ل‬ ‫المال"!‬ ‫@‪oamean‬‬ ‫‪alsharq.net.sa‬‬


‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪21‬‬ ‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫كام عادل‬

‫«تراحم»‪ :‬الاعب أنموذج للعمل الخيري ونتمنى أن يحذو البقية حذوه‬

‫الفريدي يتبرع بـمليون ريال للجنة رعاية السجناء وأسرهم في المنطقة الشرقية‬ ‫الدمام ‪ -‬اأحمد العدواي‬

‫عادل التويجري‬

‫صلة !!!‬

‫• الدوري (جميل) !‬ ‫• �سك ًرا من �ساهم (فعا) بالعقد‬ ‫اجديد !‬ ‫• نقل ��ة نوعي ��ة �ست�ساه ��م با �سك‬ ‫ي زي ��ادة مداخي ��ل الأندي ��ة مهيدا‬ ‫(للخ�سخ�سة) !‬ ‫• مدة العقد طويلة جدا !ً‬ ‫• �ست �سنوات !‬ ‫• كان الأوى ن�سفها !‬ ‫• (اجمي ��ل) ي الأم ��ر اأن بع�ض‬ ‫اأحاديثنا ال�سابقة حققت !‬ ‫• قلنا واأكدنا اأن قطاع الت�سالت‬ ‫(�سفط) الأندي ��ة وكرة القدم برمتها‬ ‫و ينكر !‬ ‫ّ‬ ‫• كان الكل متخوفا من ان�سحاب‬ ‫�سركات (الت�سالت) !‬ ‫• حت بند بيئة (طاردة) !‬ ‫• قط ��اع ال�سي ��ارات (يركل) هذه‬ ‫الفرية وينزل (للملعب) !‬ ‫• القطاع ام�سري قادم وبقوة !‬ ‫• البداية كانت من نزال امنتخب!‬ ‫• ام�سادف ��ة اأن اإع ��ان الراع ��ي‬ ‫اجدي ��د كان ي اآخ ��ر جل�س ��ة‬ ‫يح�سرها مثل الحاد (امنحل)!‬ ‫• قط ��اع الت�س ��الت �س ��رب‬ ‫(الت�سالت) مقتل!‬ ‫• الإ�سكالي ��ة الدائمة (الإف�ساح)‬ ‫و (ال�سفافية)!‬ ‫• ل ت ��زال العق ��ود (خب� �اأة) ي‬ ‫اأدراج (الرابطة)!‬ ‫• حينم ��ا �س� �األ رئي� ��ض الح ��اد‬ ‫ال�ساب ��ق لك ��رة الق ��دم ح ��ول العقود‬ ‫قال (الرعاة يرف�سون) !‬ ‫• فيما رئي�ض الرابطة يقول (ل�سنا‬ ‫ل�سو�سا) !‬ ‫• والنهاي ��ة ! �سفافي ��ة (غائب ��ة)‬ ‫مام ًا !‬ ‫• ل تغي ��ب ال�سفافي ��ة اإل لوج ��ود‬ ‫م�سالح من (تغييبها) !‬ ‫• ع�س ��و الرابط ��ة ورئي�ض الرائد‬ ‫يرد عل ��ى الرئي� ��ض (ال�سابق) وعلى‬ ‫رئي�ض الرابطة !‬ ‫• وي�سرخ (اك�سفوا العقود) !‬ ‫• دع ��وا النا� ��ض تق ��راأ وتطل ��ع‬ ‫وحلل !‬ ‫• م التح�س� ��ض ال�سديد من عقود‬ ‫الرعاية!‬ ‫• ن�سب ��ة ال�سرك ��ة ام�سوق ��ة‬ ‫(حلمنتي�سية) !‬ ‫• ‪! % 25‬‬ ‫• يا لطيف !‬ ‫• �ساأل ��وا الف�سّ ار عن عقد الرعاية‬ ‫اجديد !‬ ‫•ا�ستلقى على ظهره ثم كح وعط�ض‬ ‫و�سهق وقال بر و ( �سلة ) !‬ ‫‪adel@alsharq.net.sa‬‬

‫الفريدي ووكيل اأعماله �سلطان البلوي‬

‫ق ��دم ل ال ��دوي اأحم ��د الفريدي‪،‬‬ ‫ال ��ذي وق ��ع عق ��دا احرافيا م ��ع نادي‬ ‫ااح ��اد م ��دة خم� ��س �سن ��وات بقيمة‬ ‫و�سل ��ت اإى ‪ 35‬ملي ��ون ري ��ال‪ ،‬ترعا‬ ‫بقيم ��ة ملي ��ون ري ��ال للجن ��ة رعاي ��ة‬ ‫ال�سجناء واأ�سرهم ي امنطقة ال�سرقية‬ ‫«تراحم» ح�سب الداعية امعروف بندر‬ ‫بن خلف العتيبي‪ ،‬اإمام وخطيب جامع‬ ‫اآل منر ي الدم ��ام‪ ،‬وامعروف بقربه‬ ‫م ��ن ااأندي ��ة ال�سعودي ��ة‪ ،‬وزيارته ��ا‪،‬‬ ‫وتوعوية من�سوبيه ��ا باأهمية دورهم‬ ‫ي امجتمع‪ .‬واأكد العتيبي ل� «ال�سرق»‪،‬‬ ‫اأن الت ��رع كان م�سرط ��ا م ��ن ِقب ��ل‬

‫الفري ��دي ي عق ��ده‪،‬‬ ‫حيث تكف ��ل هو �سخ�سيا‬ ‫باج ��زء ااأك ��ر م ��ن‬ ‫الت ��رع‪ ،‬اإ�سافة اإى جزء‬ ‫من وكي ��ل اأعماله‪ ،‬وجزء‬ ‫اآخر من نادي ااحاد‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه ق ��دم‬ ‫رئي� ��س جن ��ة رعاي ��ة‬ ‫ال�سجن ��اء ي امنطق ��ة‬ ‫بندر العتيبي‬ ‫د‪ .‬خالد ال�سبتي‬ ‫ال�سرقية «تراحم» عبدالله‬ ‫حمد اآل �سليمان‪� ،‬سكره لاعب اأحمد اأ ْقدَم عليه هذا النجم امميز واخلوق‬ ‫الفري ��دي‪ ،‬ون ��ادي ااح ��اد‪ ،‬وكذل ��ك ي ��دل على خ ��ر عظيم ي �سب ��اب هذا‬ ‫وكي ��ل اأعم ��ال الاعب‪ ،‬عل ��ى ترعهم الوطن‪ ،‬واإح�سا�سهم معاناة ااآخرين‬ ‫ال�سخ ��ي جمعي ��ة «تراح ��م»‪ ،‬وق ��ال‪ :‬وهمومهم‪ ،‬م�سيفا‪ :‬اأن العمل اخري‬ ‫اإن ه ��ذا العم ��ل اخ ��ري النبيل الذي ي َت�سع �سيئ ًا ف�سيئ ًا لي�سمل كل ميادين‬

‫أكد أن خليفة المعمر سيكون مصدر فخر لجماهير النادي‬

‫النوفل لـ |‪ :‬اعبو الشباب‬ ‫لديهم «حصانة» ضد الشائعات‬

‫الريا�س ‪ -‬عبدالرحمن ااأن�ساري‬ ‫ا�ستغ ��رب مدي ��ر امرك ��ز ااإعامي لن ��ادي ال�سباب‬ ‫ط ��ارق النوف ��ل ي حدي ��ث خا� ��س ل � � « ال�س ��رق « ما م‬ ‫تداوله خال ااأي ��ام اما�سية ي بع�س و�سائل ااإعام‬ ‫ع ��ن مفاو�سات نادي ��ه اعبن حلي ��ن وا�ستغنائه عن‬ ‫البع� ��س خال ف ��رة اانتقاات ال�ستوي ��ة التي �ستبداأ‬ ‫ي يناي ��ر امقب ��ل‪ ،‬موؤك ��دا اأن كل م ��ا اأث ��ر ه ��و ج ��رد‬ ‫اجتهادات �سحفية‪ ،‬وحاول ��ة للت�سوي�س على الفريق‬ ‫الذي يخو� ��س مباريات مهمة ي الدوري‪ ،‬وقال‪ :‬نحن‬ ‫ي ن ��ادي ال�سب ��اب نعرف اأهداف ه ��ذه ال�سائعات ومن‬

‫ي ��روج له ��ا ‪ ،‬لكنن ��ا وبحم ��د الله ف� �اإن اعبين ��ا ملكون‬ ‫ح�سان ��ة معتمدة �سد ه ��ذه ااأ�ساليب امغر�سة‪ ،‬م�سرا‬ ‫اإى اأن اجه ��از الفن ��ي م يرفع اأي تقري ��ر فني لرئي�س‬ ‫النادي خالد البلطان ب�س� �اأن ا�ستقطاب اعبن حلين‬ ‫اأو اأجانب ‪.‬‬ ‫وح ��ول ال�سخ�سي ��ة التي �ستت ��وى من�سب نائب‬ ‫رئي� ��س النادي بع ��د ا�ستقالة خالد امعم ��ر الذي تر�سح‬ ‫من�س ��ب رئي�س ااح ��اد ال�سعودي لك ��رة القدم‪،‬قال‪ :‬ا‬ ‫زالت ااأمور غر وا�سحة ي هذا ال�ساأن‪ ،‬لكنني اأطمئن‬ ‫جماه ��ر النادي باأن اخلف �سيكون حل ثقة وم�سدر‬ ‫فخر جميع ال�سبابين‪.‬‬

‫رماة اأخضر يواصلون حصد ميداليات الرماية‬

‫سيطرة سعودية على منافسات‬ ‫المسدس فرق وفردي في «خليجي ‪»12‬‬ ‫امقام ��ة حالي� � ًا ي ن ��ادي الع ��ن للفرو�سي ��ة والرماية‬ ‫جدة ‪ -‬نعيم ميم احكيم‬ ‫واجولف بدولة ااإمارات العربية امتحدة ‪.‬‬ ‫وحقق رماة امنتخب ال�سعودي اأم�س ميداليتن‬ ‫ح�س ��د امنتخب ال�سع ��ودي للرماي ��ة ميداليتن‪،‬‬ ‫واح ��دة ذهبية وااأخ ��رى برونزية ي الي ��وم الثاي «ذهبي ��ة وبرونزية «ي مناف�س ��ات البندقية الهوائية‬ ‫مناف�س ��ات البطولة اخليجية الثاني ��ة ع�سرة للرماية حي ��ث انتزع امنتخب ذهبية الف ��رق‪ ،‬فيما حقق خالد‬ ‫ملحان العنزي برونزية مناف�سات الفردي لهذه الفئة‬ ‫بعد مناف�سة �سديدة م ��ع امنتخبات اخليجية ‪ .‬وم ّثل‬ ‫رماة ااأخ�سر خالد العنزي وح�سن احربي ونا�سر‬ ‫احارثي بقيادة امدرب الوطني اأحمد القي�سي ‪.‬‬ ‫وكان رم ��اة ااأخ�س ��ر قد حققوا ث ��اث ميداليات‬ ‫«ذهبيت ��ن وف�سي ��ة» ي الي ��وم ااأول حي ��ث ج ��اءت‬ ‫الذهبي ��ة ي مناف�س ��ات م�سابقة ام�سد� ��س ‪� 10‬سغط‬ ‫ه ��واء للف ��رق فيم ��ا حق ��ق الرامي عط ��ا الل ��ه العنزي‬ ‫اميدالي ��ة الذهبية ي مناف�سات الفردي وزميله حمد‬ ‫اآل �سعيد اميدالية الف�سية للفردي �سمن امناف�سة ذاتها‬ ‫لي�سبح جموع ما حققه رماة ااأخ�سر ي اأول يومن‬ ‫خم�س ميداليات «‪ 3‬ذهبيات وف�سية واحدة ومثلها من‬ ‫الرونز» ‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه ع ��ر رئي� ��س البعث ��ة ال�سعودية ي‬ ‫ال ��دورة اأمن ع ��ام ااحاد ال�سع ��ودي للرماية العقيد‬ ‫ريا� ��س الر�سيد عن �سعادته ما حقق ��ه رماة امنتخب‬ ‫ال�سعودي ي اأول م�سابقتن ي�ساركون بها‪ ،‬مبينا اأن‬ ‫الفريق �سي�سارك ي العدي ��د من امناف�سات واأنه يثق‬ ‫ي الاعب ��ن باإ�ساف ��ة اأكر عدد م ��ن اميداليات خال‬ ‫اأيام البطولة ‪.‬‬ ‫لعبو ال�سعودية ي امن�سة الرئي�سية‬

‫احي ��اة‪ ،‬لتظه ��ر اأرق ��ى اأ�س ��كال‬ ‫ال َتكام ��ل الب�س ��ريّ الت ��ي �سج ��ع‬ ‫عليها ااإ�سام‪.‬‬ ‫وتاب ��ع‪ :‬الفري ��دي بعمل ��ه‬ ‫اخ ��ري يعت ��ر ق ��دوة لباق ��ي‬ ‫الاعبن امحرفن‪ ،‬الذين ناأمل‬ ‫اأن ي�س ��روا عل ��ى ه ��ذا النه ��ج‬ ‫حت ��ى يك ��ون له ��م دور ملمو� ��س‬ ‫ي خدم ��ة جتمعه ��م‪ .‬وزاد‪:‬‬ ‫ب� �اإذن الل ��ه‪� ،‬س ُتط ��رح الركة ي‬ ‫ما ح�س ��ل علي ��ه الاعب م ��ن اأموال‪،‬‬ ‫وباإذن الله �سيك ��ون هذا الترع بداية‬ ‫الطري ��ق اأعمال خري ��ة مقبلة‪� ،‬سواء‬ ‫من ااأندية اأو من الاعبن امحرفن‪،‬‬ ‫الذين لهم تاأثر كبر على امجتمعات‪،‬‬

‫ويعترون قدوة ح�سنة لكل امتابعن‬ ‫للريا�سة ي بادنا‪.‬‬ ‫ي ح ��ن ب ��ارك امدي ��ر التنفيذي‬ ‫للجن ��ة رعاي ��ة ال�سجن ��اء ي امنطق ��ة‬ ‫ال�سرقي ��ة «تراح ��م» الدكت ��ور خال ��د‬ ‫ال�سبتي‪ ،‬هذه اخط ��وة‪ ،‬مقدما �سكره‬ ‫لاعب وناديه اجديد ووكيل اأعماله‪،‬‬ ‫�سائا الل ��ه اأن يجعلها خطوة مباركة‪،‬‬ ‫م�س ��را اإى اأن الفري ��دي‪ ،‬بهذا العمل‪،‬‬ ‫ق ��د ّ‬ ‫�سن �سن ��ة ح�سن ��ة‪ ،‬وله ب� �اإذن الله‬ ‫اأجرها واأجر َم ��ن يعمل بها من اأقرانه‬ ‫من الاعبن اإى ي ��وم القيامة‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫ناأمل من كل الاعبن اأن يكونوا قدوة‬ ‫لاأعم ��ال اخرية ي امجتمع اأن ذلك‬ ‫�سيخدم الدين ثم الوطن‪.‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬352) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‬20 ‫ﻫـ‬1434 ‫ﻣﺤﺮم‬6 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

22

‫ﺍﻟﺪﻭﺳﺮﻱ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻊ ﻭﻛﻴﻞ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ‬

‫أﺑﻴﺾ وأﺳﻮد‬

‫ﻣﻮﺟﺰ ﻣﺤﻠﻲ‬

‫ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺿﻢ ﻧﺠﻢ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺳﺎﺩﻭﻣﺒﺎ‬ ‫أﺣﻤﺪ ﻋﺪﻧﺎن‬

!‫ﺍﻟﻤﻨﺸﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ‬                                   –      –             –      –                                             – –                               – –                   – –    



          31                         

                                      



         29                      

‫»ﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ« ﺗﺮﺻﺪ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﻬﻼﻭﻱ ﺿﺪ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ‬

‫ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺣﻜﺎﻡ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ‬



                          

‫ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﺴﻘﻂ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ ﻭﻳﺘﺴﺎﻭﻯ ﻣﻊ ﻣﻀﺮ‬

‫ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻳﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻡ‬ ‫ﻭﻳﻨﺘﺰﻉ ﺍﻟﺼﺪﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺭ‬



wddahaladab@alsharq.net.sa

                                 13                                                                   40



‫اﻟﻜﻠﻤﺔ اﻟﻀﺎﺋﻌﺔ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺤﻞ‬

    ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻋﺒﺎﺳﻲ‬

 – – – – –  – – – –  – – – – – – ‫ إﻳﻤﺎن ﻋﻴﺎد‬: ‫اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺎﺑﻖ‬

‫ﺳـــــﻮدوﻛـــــﻮ‬

                      1938                   14  11 716   1828  13         6 2025 2232  11

‫ﺍﻟﻌﻤﺮﻱ ﻳﻀﺒﻂ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺨﺮﻳﻄﻴﺎﺕ‬

            

‫اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﻤﺘﻘﺎﻃﻌﺔ‬ : ‫ﻋﻤﻮدﻳﴼ‬

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺤﻞ‬

                   1          9                    : ‫ اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺎﺑﻖ‬                      9           81



 –1  – “” –2  – –3  – –4  – –5  – –6  – –7   – –8  –9   –10 : ‫اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺎﺑﻖ‬

: ‫أﻓﻘﻴﴼ‬

  –1  –2  –3  – –4  –5  – –6  –7  – –8   – –9  – –10


‫منتدى السديري يبدأ غد ًا بحث «ما يمكن إنقاذه» من آثار المملكة‬ ‫اجوف ‪ -‬حمد القايد‬ ‫تنطلق غد ًا فعاليات الدورة ال�ساد�سة منتدى الأمر‬ ‫عبدالرحم ��ن ال�س ��ديري للدرا�س ��ات ال�س ��عودية‪ ،‬برعاية‬ ‫رئي� ��س الهيئة العامة لل�س ��ياحة والآثار‪ ،‬الأمر �س ��لطان‬ ‫بن �س ��لمان ب ��ن عبدالعزيز‪ ،‬ي دار اج ��وف للعلوم‪ ،‬ي‬ ‫�سكاكا‪.‬‬ ‫وتقام فعاليات امنتدى‪ ،‬التي ت�ستمر يومن‪ ،‬حت‬

‫عنوان «الآثار ي امملكة‪ ..‬اإنقاذ ما مكن اإنقاذه»‪.‬‬ ‫وق ��ال امدي ��ر الع ��ام للمنت ��دى‪ ،‬الدكت ��ور �س ��لمان‬ ‫ال�س ��ديري‪ ،‬اإن امنتدى ي�سارك فيه علماء ومتخ�س�سون‬ ‫ومهتم ��ون ي جال الآثار وال�س ��ياحة من الهيئة العامة‬ ‫لل�س ��ياحة والآثار‪ ،‬وعدد من كليات ال�سياحة والآثار ي‬ ‫جامع ��ات امملكة‪ .‬واأو�س ��ح اأن امنتدى �س ��يناق�س �س ��تة‬ ‫ح ��اور ي ثاث جل�س ��ات عم ��ل‪ ،‬هي‪ :‬الو�س ��ع احاي‬ ‫للمناط ��ق الأثري ��ة ي امملك ��ة‪ ،‬الأبع ��اد الجتماعي ��ة‬

‫والثقافية واح�س ��ارية والقت�س ��ادية لاهتمام بالآثار‪،‬‬ ‫جهود الهيئة العامة لل�س ��ياحة والآث ��ار ي جال الآثار‪،‬‬ ‫الروؤية ام�ستقبلية للعناية بالآثار‪ ،‬اخطوات اماأمولة من‬ ‫الدولة وامجتمع وامواطن جاه الآثار‪ ،‬ونتائج ا�سرداد‬ ‫الآثار‪ .‬وتت�سمن اجل�سة الفتتاحية كلمة لرئي�س الهيئة‬ ‫العامة لل�س ��ياحة والآثار‪ ،‬وكلمة لل�سديري‪ ،‬وكلمة لهيئة‬ ‫امنتدى‪ ،‬وتقدم ًا ل�سخ�سية امنتدى‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار ال�س ��ديري اإى اأن اجل�س ��ة الفتتاحي ��ة‬

‫للمنتدى �ست�س ��مل اأي�س ��ا تكرم �سخ�س ��ية امنتدى لهذا‬ ‫العام‪ ،‬وهو عام الآثار الدكتور عبدالرحمن الأن�ساري‪،‬‬ ‫تقدي ��ر ًا م ��ا قدمه خ ��ال م�س ��رته العلمي ��ة والعملية من‬ ‫اإ�س ��هامات عدي ��دة ومتمي ��زة ي ج ��ال الهتم ��ام باآثار‬ ‫امملك ��ة العربي ��ة ال�س ��عودية والعناية بها‪ ،‬كما �س ��يقوم‬ ‫ام�س ��اركون بجول ��ة ي مكتب ��ة دار اج ��وف للعل ��وم‪،‬‬ ‫ومعر�س اإ�س ��دارات اموؤ�س�س ��ة‪ .‬واأو�س ��ح ال�سديري اأن‬ ‫ندوة امنتدى �س ��تقام ي اليوم الثاي بعن ��وان‪« :‬الآثار‬

‫ي امملكة‪ :‬اإنقاذ ما مكن اإنقاذه»‪ ،‬وتت�سمن عقد جل�سات‬ ‫العم ��ل الثاث التي �س ��يتم خالها عر� ��س ‪ 12‬ورقة عمل‬ ‫تناق�س حاور اموؤمر ال�ستة‪.‬‬ ‫ولفت ال�س ��ديري اإى اأن فعاليات امنتدى تت�س ��من‬ ‫زي ��ارات ميداني ��ة لآث ��ار منطقة اج ��وف‪ ،‬وت�س ��مل اآثار‬ ‫الرجاجيل‪ ،‬وبئر �سي�س ��را الأث ��ري‪ ،‬وقلعة زعبل‪ ،‬وقلعة‬ ‫مارد‪ ،‬ومتحف دومة اجندل‪ ،‬ومركز الأبحاث وامراعي‪،‬‬ ‫وبحرة دومة اجندل‪.‬‬

‫الأمر �سلطان بن �سلمان‬

‫الثاثاء ‪ 6‬محرم ‪1434‬هـ ‪ 20‬نوفمبر ‪2012‬م العدد (‪ )352‬السنة اأولى‬

‫‪23‬‬ ‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫أهدى تكريمه في «إثنينية» خوجة أساتذته «الغزاويين»‬

‫مرايا‬

‫صناعة الوعي‬

‫السريحي‪ :‬كلما نهضت غزة من الرماد أحسست أننا أمة ا تموت‬

‫محمد النجيمي‬

‫المكان‪ :‬جامعة الطائف‬ ‫الزمان‪ :‬الأ�سبوع الأخير من ‪١٤٣٣‬هـ‬ ‫الحدث‪ :‬ور�سة عمل اإبداعية‬ ‫تطفل ــت عل ــى فعالي ــة جميل ــة نفذه ــا اأ�ست ــاذ جامع ــي (د‪ .‬عال ــي‬ ‫القر�س ــي) بالتع ــاون مع زميل ــه (د‪ .‬عاطف بهج ــات) وبح�سور طاب‬ ‫الأول ف ــي مرحلة الماج�ستي ــر حيث اأديرت ور�سة عمل حية عن قراءة‬ ‫ناق ــد لن� ــص اإبداع ــي‪ .‬كان ــت فك ــرة جميلة رافقه ــا وعي متمي ــز ونقلت‬ ‫الدر� ــص النظ ــري لممار�س ــة مبهجة طب ــق فيها الطاب م ــا تعلموه من‬ ‫مناه ــج للنقد في مح ــاورة ومناق�سة الدكتور عاطف ف ــي ا�ستباكه مع‬ ‫ق�سيدة عنوانها‪ :‬خروج عن الن�ص‪.‬‬ ‫ناق ــد يط ــرح روؤيته حول �س ــروط قراءة العامة و�س ــرورة توفر‬ ‫معرفة متنوعة تغذي ذائقة حرة وي�ستعر�ص اإرث بير�ص ودو�سي�سير‬ ‫والمنه ــج ال�سيميولوج ــي‪ ،‬وطلب ــة يح ــاورون هذه الروؤي ــة ويتح ّدونها‬ ‫اأحيان ــا‪ .‬طلبة ي�سعهم اأن يقدم ــوا روؤى بديلة وبمقدورهم اأن ي�سوغوا‬ ‫اأ�سئلته ــم الخا�سة واأن يتح�س�س ــوا روح الن�ص‪ .‬احتوى العنوان على‬ ‫خ ــروج ع ــن الن�ص وكذل ــك القراءة ح�س ــب فهم الط ــاب وات�سم طرح‬ ‫الناقد بوعي راعى طبيعة الن�ص والمنهج وف ّرق بين ال�سفرة والعامة‬ ‫وحللهما‪.‬‬ ‫كان ــت النتيجة جميل ــة وكانت الدرو�ص الم�ستف ــادة عميقة‪ ،‬وهذا‬ ‫م ــا يفتر� ــص اأن يتجه له التعليم‪ :‬تعلم قائم عل ــى البحث و�سقل له عبر‬ ‫ال�سـ ـوؤال والنقا�ص والحوار العميق‪ .‬التعلم عملية قبل اأن يكون نتيجة‬ ‫ومث ــل هذه الأ�سالي ــب نافعة و�سروري ــة ويفتر�ص اأن تنتق ــل للقاعات‬ ‫الجامعي ــة حي ــث يح ــل التطبيق بديا ع ــن التنظير والح ــوار بديا عن‬ ‫التلقي ــن وحيث ي�سب ــح الطالب ركنا اأ�سا�سيا في عملي ــة التعلم الفعال‬ ‫وه ــو م ــا ي�سم ــن ترقي ــة الوع ــي وي�سهم ف ــي �سناع ــة جيل ق ــادر على‬ ‫التفكير ومتقبل لتعدد الروؤى‪.‬‬ ‫‪malnojimi@alsharq.net.sa‬‬

‫خوجة و د‪ .‬ال�سريحي (الثاي والثالث من اليمن) خال الأم�سية‬

‫جدة ‪ -‬عبدالعزيز اخزام‬ ‫اأه��دى الناقد الدكتور �سعيد ال�سريحي تكرمه‬ ‫ي اإثنينية عبدامق�سود خوجة‪ ،‬لأ�ساتذته ي مدر�سة‬ ‫ال��روي����س الب�ت��دائ�ي��ة ب�سكل ع��ام‪ ،‬وال �غ��زاوي��ن منهم‬ ‫ب�سورة خا�سة‪.‬‬ ‫وقال ال�سريحي‪ ،‬ي اأم�سية تكرمه م�ساء اأم�س ي‬ ‫مقر الإثنينية ي جدة‪ ،‬اإنه يخ�س باإهداء التكرم اإى‬ ‫اأ�ساتذته‪ ،‬الذين كانوا من غزة‪" ،‬التي كلما نه�ست من‬ ‫حت الرماد �ساخة‪ ،‬اأح�س�ست اأننا اأمة ل موت"؛ ليذكر‬ ‫بعد ذلك اأ�سماءهم‪ :‬حافظ البيوك‪ ،‬جمعة �سراب‪ ،‬راغب‬

‫اأب��و �سماحة‪ ،‬ح�سن قديح‪ ،‬ح�سن لبد‪ ،‬وعبدال�سام‪،‬‬ ‫الذي ن�سي ا�سمه الأخر‪.‬‬ ‫وكانت اأم�سية تكرم ال�سريحي بداأت بكلمة لراعي‬ ‫الإثنينية‪ ،‬الأديب عبدامق�سود خوجة‪ ،‬الذي اأ�سار فيها‬ ‫اإى اأن الإثنينية حتفي اليوم مدر�سة نقدية ذات فروع‬ ‫مثمرة‪ ،‬بغ�س النظر عن التفاق اأو الختاف‪.‬‬ ‫وخ��ال كلمته ي الأم�سية‪ ،‬ق��ال ال�سريحي "منذ‬ ‫اأ�سعرتني اإدارة الإثنينية بهذه الأم�سية‪ ،‬قلبت �سفحات‬ ‫ثاثن عاما من العمل الثقاي‪ ،‬فلم اأجد غر جهد مقل‪،‬‬ ‫ي�ساطره الدر�س النقدي‪ ،‬والعمل ال�سحفي‪ ،‬وم اأبلغ ي‬ ‫الدر�س النقدي �ساأوا ير�سيني عن نف�سي‪ ،‬وم اأبلغ ي‬

‫سعود كاتب‪ :‬المملكة تسجل رقم ًا عالمي ًا على‬ ‫«يوتيوب» بتسعين مليون مشاهدة يومي ًا‬ ‫جدة ‪ -‬عبدالعزيز اخزام‬ ‫ق��ال ال��دك�ت��ور �سعود كاتب اإن‬ ‫امملكة العربية ال�سعودية تت�سدر‬ ‫قائمة الدول ي ا�ستخدام الإنرنت‬ ‫عن طريق اج��وال‪ ،‬كما اأنها الأعلى‬ ‫ي العام ي م�ساهدة مقاطع الفيديو‬ ‫على يوتيوب‪ ،‬م�سجلة ت�سعن مليون‬ ‫م�ساهدة يومي ًا‪.‬‬ ‫واأو�� �س ��ح ك��ات��ب اأن ي �سهر‬ ‫واح � ��د ف �ق��ط �� �س ��درت م ��ن ام�م�ل�ك��ة‬ ‫خم�سون مليون تغريدة على موقع‬ ‫"توير"‪.‬‬ ‫ج � ��اء ذل � ��ك خ � ��ال ح��ا� �س��رة‬ ‫األ �ق��اه��ا ك��ات��ب م���س��اء اأم ����س الأول‬ ‫(الأح ��د) ي اأ�سبوعية عبدامح�سن‬

‫التوا�سل الجتماعي والإن��رن��ت‬ ‫ي امملكة وال �ع��ام‪ .‬وك�سف كاتب‬ ‫خ��ال امحا�سرة اأن ح�ساب وزي��ر‬ ‫التجارة الدكتور توفيق الربيعة‪ ،‬ي‬ ‫"توير" هو اح�ساب الأكر ن�ساط ًا‬ ‫وت�ف��اع� ًا م��ع ام�ستخدمن م��ن بن‬ ‫ح�سابات ام�سوؤولن ال�سعودين‪.‬‬ ‫وم��ن اأب��رز الإح�سائيات التي‬ ‫ك�سفها ك��ات��ب اأن ع��دد م�ستخدمي‬ ‫الإن ��رن ��ت ج� ��اوز ام �ل �ي��اري��ن‪ ،‬اأي‬ ‫ث�ل��ث ��س�ك��ان ال� �ع ��ام‪ ،‬بينهم ‪14.5‬‬ ‫مليون م�ستخدم ي امملكة‪ .‬وقال‬ ‫عبدامح�سن القحطاي ورجاء الله ال�سلمي اإى جوار �سعود كاتب (ت�سوير‪ :‬يو�سف جحران) اإن م �ت��و� �س��ط ع �م��ر ام���س�ت�خ��دم��ن‬ ‫ال�سعودين لاإنرنت هو ‪� 22‬سنة‪،‬‬ ‫ال�ق�ح�ط��اي ي ج ��دة‪ ،‬و� �س��ف فيها �سحافة امواطن‪ ،‬وقدم فيها اأرقام ًا واإن عدد م�ستخدمي "في�سبوك" ي‬ ‫و�سائل التوا�سل الجتماعي باأنها واإح���س��ائ�ي��ات م�ستخدمي و�سائل امملكة يبلغ خم�سة ماين م�ستخدم‪،‬‬

‫جانب من اأم�سية تكرم ال�سريحي ي اإثنينية خوجة‬

‫العمل ال�سحفي قدرا يجمل ي ر�سا يعو�سني عن ر�سا‬ ‫افتقدته"‪.‬‬ ‫وتابع ال�سريحي ي كلمته الق�سرة "اأ�سهد الله‬ ‫اأنني ما مُدحت من ح��وي‪ ...‬اإل َن َ‬ ‫ه�ست ي �سدري‬ ‫نف�س لوامة ت�سائلني‪ :‬اأي��ن اأن��ت ما هياأت له نف�سك‪،‬‬ ‫وتوهمت اأن تكون؟ ثم ل ي�سعفني من لومها حن ت�ستط‬ ‫ي اللوم‪ ،‬وعتبها حن تبالغ ي العتب‪ ،‬اإل ما تعلمته‬ ‫من وفائي ما عاهدتها عليه من حر�س على ال�سدق ي‬ ‫زمن كاد ال�سدق يكون فيه اإقداما على التهلكة‪ ،‬ووفاء‬ ‫باأمانة الكلمة ي حقبة كان الوفاء لأمانة الكلمة ت�سحية‬ ‫بام�ستقبل العلمي والوظيفي"‪.‬‬

‫(ت�سوير‪ :‬يو�سف جحران)‬

‫و�سهدت الأم�سية ع��دة م��داخ��ات قدمها ع��دد من‬ ‫زماء ال�سريحي وتامذته‪ ،‬وكان من اأب��رز امتداخلن‬ ‫الدكتور عبدامح�سن القحطاي‪ ،‬الذي قال اإن ال�سريحي‬ ‫من القائل ي العام العربي الذين امتلكوا نا�سيتي‬ ‫الكتابة واخطابة‪.‬‬ ‫وقال الدكتور عبدالله مناع اإن جربة ال�سريحي مع‬ ‫نادي جدة الأدبي �ساعدت ي ان�ساج جربته بو�سفه‬ ‫"كاتبا متحدثا كبرا"‪ ،‬مطالبا ال�سريحي بالك�سف عن‬ ‫ماب�سات ق�سية درجة الدكتوراة التي ح�سل عليها‪ ،‬لكن‬ ‫جامعة اأم القرى حجبتها عنه‪ ،‬ي ق�سية فكرية نادرة ي‬ ‫الو�سط الثقاي امحلي‪ ،‬ح�سب و�سف امناع‪.‬‬

‫الجاسر يفتتح مهرجان الطفل في الرياض‬

‫‪ %64‬منهم عمرهم ما بن ‪ 15‬و‪29‬‬ ‫��س�ن��ة‪ .‬واأ�� �س ��ار اإى اأن ‪ %69‬من‬

‫م�ستخدمي الإنرنت ال�سعودين من‬ ‫الذكور‪.‬‬ ‫وكان كاتب بداأ حا�سرته‪ ،‬التي‬ ‫اأدارها امذيع التليفزيوي رجاء الله‬ ‫ال�سلمي‪ ،‬بالتاأكيد على اأن تاأثرات‬ ‫الإعام اجديد م تقت�سر على الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬واإم��ا تعدته اإى تاأثرات‬ ‫اأخ��رى ي الإع ��ام‪ ،‬عدّها اأك��ر ما‬ ‫ه��ي ي ال�سيا�سة‪ ،‬ح�ي��ث م ك�سر‬ ‫اح��واج��ز‪ ،‬وجعلت حرية التعبر‬ ‫اأمر ًا ل مفر منه‪ .‬وعدّد بع�س اأ�سكال‬ ‫الإع��ام اج��دي��د‪ ،‬وراأى اأن الهاتف‬ ‫اج��وال ه��و اأح��دث ه��ذه الو�سائل‪،‬‬ ‫واأكرها انت�سار ًا الآن‪.‬‬

‫اجا�سر خال جولته ي امعر�ص‬

‫الريا�س ‪ -‬في�سل البي�سي‬ ‫قال نائب وزي ��ر الثقافة والإعام‬ ‫الدكت ��ور عبدالل ��ه اجا�س ��ر‪ ،‬خ ��ال‬ ‫افتتاحه الدورة اخام�سة من مهرجان‬ ‫الطف ��ل ي مركز املك فه ��د الثقاي ي‬ ‫الريا�س‪ ،‬م�س ��اء اأم�س الأول الأحد‪ ،‬اإن‬ ‫"وزارة الثقاف ��ة والإع ��ام مكنت من‬

‫و�س ��ع الأ�س ���س والآلي ��ات لتنفيذ هذا‬ ‫امهرجان ال�سنوي‪ ،‬حيث ت�ساعف عدد‬ ‫اجه ��ات احكومي ��ة ام�س ��اركة وحجم‬ ‫الن�ساطات والفعاليات مقارنة بالدورة‬ ‫الأوى"‪ .‬واأك ��د اأهمية زي ��ارة امعر�س‬ ‫وال�ستفادة من الأن�سطة‪ .‬وي اإجابته‬ ‫على �س� �وؤال لأحد الأطفال احا�س ��رين‬ ‫"ه ��ل تذك ��ر طفولتك؟"‪ ،‬قال اجا�س ��ر‬

‫(ت�سوير‪ :‬حمد عو�ص)‬

‫"نعم اأذكرها‪ ،‬لكني اأقول لكم احمدوا‬ ‫الل ��ه لأن عندك ��م م ��ا م يك ��ن عندنا ي‬ ‫اما�سي"‪.‬‬ ‫ويت�سمن امهرجان‪ ،‬الذي ي�ستمر‬ ‫خم�س ��ة اأي ��ام‪ ،‬ع ��دد ًا م ��ن الفعالي ��ات‬ ‫الثقافية والفنية والرفيهية والرامج‬ ‫والأن�س ��طة امختلف ��ة‪ ،‬منه ��ا عرو� ��س‬ ‫م�سرحية‪ ،‬وم�سرح العرائ�س‪.‬‬

‫القنصل اأمريكي في جدة‪ :‬القانون اأمريكي ايجرم أصحاب الفيلم «المسيء» وا يعتبرهم «مزدرين»‬

‫طيب‪ :‬الحركات اإسامية المتطرفة عكست صورة سلبية للمسلمين‪ ..‬والتعايش يحتاج احترام الحقوق واأديان‬ ‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬ ‫ذكر مدير عام فرع وزارة اخارجية‬ ‫ي منطقة مكة ام�ك��رم��ة‪ ،‬ال�سفر حمد‬ ‫اأح �م��د ط�ي��ب‪ ،‬خ��ال م�ساركته ي ن��دوة‬ ‫"الأعمال ام�سيئة لاإ�سام‪ :‬اأبعاد ال�سدام‬ ‫واآف��اق التعاي�س بن الإ��س��ام والغرب"‪،‬‬ ‫ال �ت��ي اأق�ي�م��ت ي م�ق��ر منظمة ال�ت�ع��اون‬ ‫الإ�سامي ي جدة‪ ،‬اأم�س الإثنن‪ ،‬اإن الأفق‬ ‫م�سيء ل�سنع �سام وتوا�سل بن الأديان‬ ‫وال�سعوب‪.‬‬ ‫و� �س��ارك ي ال �ن��دوة القن�سل العام‬ ‫ل��رو� �س �ي��ا الح� ��ادي� ��ة ب� �ج ��دة ��س��رج��ي‬ ‫كوزين�سوف‪ ،‬والقن�سل العام الأمريكي‬ ‫بجدة اآن كا�سر‪ ،‬بح�سور الأم��ن العام‬ ‫للمنظمة الروفي�سور اأكمل الدين اإح�سان‬ ‫اأوغلي‪ ،‬وعدد من القنا�سل واأع�ساء ال�سلك‬ ‫الدبلوما�سي‪ ،‬وامهتمن ي ج��دة ومكة‬ ‫امكرمة‪.‬‬

‫وب��داأ طيب كلمته باقتبا�س من كلمة‬ ‫ق��ال�ه��ا خ���ادم اح��رم��ن ال���س��ري�ف��ن املك‬ ‫عبدالله‪ ،‬عند تقدم مبادرته الداعية حوار‬ ‫الأدي��ان عام ‪ 2008‬ي مدريد‪" :‬الإن�سان‬ ‫نظر الإن�سان‪ ،‬فاإما اأن يعي�سان مع ًا ي‬ ‫حب و�سام‪ ،‬اأو ينتهيان مع ًا بنران احقد‬ ‫والكراهية"‪ ،‬مو�سحا اأن هذه الروؤية توؤكد‬ ‫حتمية حق النا�س ي احياة ب�سام‪.‬‬

‫الأع �م��ال ام�سيئة‪ ،‬وام�سوهة لاإ�سام‪،‬‬ ‫وانعكا�سات ذل��ك على اجاليات ام�سلمة‬ ‫ي ال��دول الغربية‪ ،‬م�ست�سهدا بالر�سوم‬ ‫الكاريكاتورية ام�سيئة ي الدمارك‪ ،‬وما‬ ‫تبعها مثل الفيلم ام�سيء‪.‬‬

‫احرام احقوق‬

‫اأبعاد الإ�ساموفوبيا‬

‫وقال اإن اليمن الأوروبي ي�سن حملة‬ ‫منهجة على ام�سلمن‪ ،‬مو�سحا اأن هذه‬ ‫احملة تهدد احق الد�ستوري للجاليات‬ ‫ام�سلمة‪ ،‬وهو ما يبن اأن "الإ�ساموفوبيا"‬ ‫ظاهرة حقيقية‪.‬‬ ‫وب��ن اأن لظاهرة الإ�ساموفوبيا‪،‬‬ ‫التي ب��داأت منذ عقدين‪ ،‬اأب�ع��ادا تاريخية‬ ‫ت �ع��ود ل �ق��رون‪ ،‬اأول �ه��ا ال�ب�ع��د التاريخي‬ ‫والتناي بن الطرفن لل�سيطرة والنفوذ‬

‫اأوغلي وطيب يتو�سطان القن�سل الرو�سي والأمريكي خال الندوة اأم�ص‬

‫الذي بداأ مع بزوغ الإ�سام‪ ،‬ودخول اأفواج‬ ‫ي الدين الإ�سامي من باد ال�سام لأوروبا‬ ‫و� �س �م��ال اإف��ري �ق �ي��ا‪ ،‬ث��م ج ��اء ال�ستعمار‬ ‫الأوروبي‪ ،‬واغت�ساب فل�سطن‪.‬‬ ‫وح� ��دث ع ��ن اأب� �ع ��اد اأخ�� ��رى مثل‬ ‫البعد العلماي الأوروب��ي والقت�سادي‪،‬‬

‫(ال�سرق)‬

‫وال�سيا�سي‪.‬‬ ‫للغرب‪ ،‬مو�سحا اأن اتخاذ هذه احركات‪،‬‬ ‫العداء للغرب‪� ،‬سعارا لها‪ ،‬انعك�س ب�سورة‬ ‫�سلبية على ال�سورة العامة للم�سلمن‪،‬‬ ‫حركات متطرفة‬ ‫وقال طيب اإن هناك بعد ًا يتمثل ي و�سرع الباب ل�"التعميم" على ام�سلمن‪.‬‬ ‫وح� ّم��ل الإع���ام الغربي م�سوؤولية‬ ‫ن�سوء احركات الإ�سامية امتطرفة‪ ،‬التي‬ ‫�ساهمت ي اإثارة اخوف‪ ،‬وحمل كراهية اإذك� ��اء ال �ع��داء ��س��د ام�سلمن م��ن خ��ال‬

‫وح��ول اآف ��اق التعاي�س‪� ،‬سدد طيب‬ ‫على اعتماد اح��وار للتعاي�س ال�سلمي‪،‬‬ ‫واح ��رام اح�ق��وق والأدي� ��ان‪ ،‬بالنتقال‬ ‫م��ن مرحلة الأف �ك��ار وال���س�ع��ارات مرحلة‬ ‫التطبيق‪ ،‬م�سدد ًا اأن اح��اج��ة للتعاي�س‬ ‫ال �� �س �ل �م��ي م ��ره ��ون ��ة ب �ت �ط �ب �ي��ق اآل� �ي ��ات‬ ‫وا�سراتيجيات‪ ،‬واإيجاد حل دائم وعاجل‬ ‫للق�سية الفل�سطينية‪ ،‬وتطبيق الت�سريعات‬ ‫الدولية على جميع ال�سعوب دون ا�ستثناء‪،‬‬ ‫واإي �ج��اد ق��ان��ون داخ ��ل اأم��ري �ك��ا محاربة‬ ‫التمييز العن�سري �سد القادة والرموز‬ ‫والديانات‪.‬‬

‫حرية تعبر‬

‫من جانبها‪ ،‬ذك��رت القن�سل الأمريكي‬ ‫ي جدة‪ ،‬اآن كا�سر‪ ،‬اأن الد�ستور الأمريكي ل‬ ‫يجرم اأ�سحاب الفيلم‪ ،‬ول يعترهم مزدرين‬ ‫لاأديان‪ ،‬لأنه ل يوجد قانون يحد من حرية‬ ‫التعبر ما م يوؤ ِد لعنف حتم‪ ،‬مو�سحة اأنه‬ ‫ل مكن جرمهم اأو معاقبتهم لعدم وجود‬ ‫قانون يجرمهم اأو منعهم‪.‬‬

‫جرم رو�سي‬

‫من جانبه اعتر القن�سل الرو�سي ي‬ ‫جدة‪� ،‬سرجي كوزين�سوف‪ ،‬اأن هناك حركات‬ ‫جدية من قبل احكومة الرو�سية اإزاء منع‬ ‫التمييز العن�سري‪ ،‬والزدراء �سد ام�سلمن‪،‬‬ ‫اإذ اأرغمت احكومة �سركات الإنرنت لإيقاف‬ ‫عر�س الفيلم ام�سيء لاإ�سام‪ ،‬ومنع انت�ساره‬ ‫وتداوله ي الإنرنت ي رو�سيا‪� ،‬سمن اأطر‬ ‫منع مار�سة العمل ال�ت�ط��ري‪ ،‬كما منعوا‬ ‫تقدم اخدمات لل�سركة امنتجة للفيلم‪.‬‬


‫ﻫـ‬1434 ‫ﻣﺤﺮم‬6 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬ ‫م‬2012 ‫ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‬20 ‫( اﻟﺴﻨﺔ ا وﻟﻰ‬352) ‫اﻟﻌﺪد‬

‫ﺟﺎﺳﺮ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬

                                                                                        jasser@alsharq.net.sa

‫ﻫﺎش ﺗﺎق‬                      12       15           

 •   •         •       •    •         •            •         • 

‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫راس‬

:‫ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ‬ !‫ﺑﻜﺮﺍ‬

‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬

ialqahtani@alsharq.net.sa

‫ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﻄﺒﻲ‬

aldabaan@alsharq.net.sa

‫ﻣﺨﺎﺗﻠﺔ‬

                    So what?                                   

‫وش ﻛﻨﺎ‬ ّ !‫ﻧﻘﻮل؟‬

‫ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ‬ «‫ﺍﻷﻟﻢ ﻳﺎ »ﺍﻟﺼﺤﺔ‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﻓﻲ »ﻫﺎﺵ ﺗﺎﻗﺎﺕ« ﺳﺎﻛﻨﻴﻬﺎ‬170‫ ﺃﻟﻔﺎ ﻭ‬657 ‫ﻓﻮﺑﻴﺎ »ﻣﻄﺮ ﺟﺪﺓ« ﺗﺘﺠﺴﺪ ﺑـ‬                    ""  ""    170 657 "" 

           

‫»ﺧﻮﺍﻃﺮ ﺍﻟﻈﻼﻡ« ﹸﺗ ﹾﺤ ﹺﻴﻲ ﺣﻔﻞ‬ «windows 8» ‫ﺗﺪﺷﻴﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ 

‫ﺍﻳﻤﻦ‬-‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ‬

 ""      " "   windows 8     8            8  "" Lap Top  1500    ""

‫ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ‬ !‫ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ؟‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻬﺘﻼن‬

‫ ﻋﺮﺑﻴ ﹰﺎ‬26 ‫ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟـ‬

jeddah""        294    33   25 

‫ﻣﻐﺎﻣﺮة‬

‫ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬ ‫ﺍﻳﻤﻦ‬-‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ‬

  ""                                                                                                ""   hattlan@alsharq.net.sa

‫ﻓﻴﺲ ﻛﻢ‬

‫»ﺻﻮﺭﺓ« ﻃﻔﻠﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺗﺤﻞ ﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻬﺎ‬ «‫»ﻣﺘﻮﹾ ﺗﹺ ﺮﺍﹰ‬ ‫ ﹸ‬845‫ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﺗﺠﺬﺏ ﺗﺴﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻭ‬



          " "   @     "  " 845 AsemAlnabeh            %70     

‫ﻋﺒﺮ ﺗﻮﻳﺘﺮ‬

                               " "   " "  

                                  

‫»ﻫﺎﺵ ﺗﺎﻕ« ﻳﻌﺰﻱ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺑﻘﻴﻖ ﻭﻳﻄﺮﺡ ﻗﻀﻴﺔ ﻏﻼﺀ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﹸﻭﻃﺮﻕ ﺍﻻﺳﺘﺤﻤﺎﻡ‬ 

  843   " "        http    youtubedwKZWUiJIY

          ""     265 155 758

                       

   ""            

صحيفة الشرق - العدد 352 - نسخة الدمام  

صحيفة الشرق السعودية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you