Issuu on Google+

8

‫ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺳﻴﺘﺒﻌﻨﺎ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻫﺮﺑ ﹰﺎ ﻣﻦ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﻳﺔ‬:‫ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻠﻮﻥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﻥ‬ 

Sunday 5 Dhul-Hijjah1433

22

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬322) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬21 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﺤﺠﺔ‬5 ‫اﺣﺪ‬

‫ ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬24

21 October 2012 G.Issue No.322 First Year

‫ ﻧﻌ ﱢﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺣﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ‬:‫ﺍﻟﻤﻠﻚ‬ 

‫ ﺟﻬﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺤﺠﻴﺞ‬21 ‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﻘﺪﻩ ﺟﺎﻫﺰﻳﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻢ ﺗﻤﻨﻊ ﺃﻱ ﺳﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻀﺔ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﺞ‬ | ‫ﻋﺪﺳﺔ‬ ‫ﺗﺮﺻﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮ‬ ‫ﺗﻮﺳﻌﺔ ﺍﻟﺤﺮﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﻲ‬ 9

 

‫ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ‬:‫ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ‬:‫ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺛﻲ‬ ‫ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻟﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺳﺘﻜﺸﻒ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭﺓ‬ ‫ ﻭﻧﻘﻞ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺰﻳﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻬﻴﺘﺔ‬3 1269 ‫ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ‬ 6 

 

              21                     54

‫ ﺃﺭﺑﻊ ﻧﻘﺎﻁ ﻟﻠﻔﺮﺯ‬:‫ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﺎﺕ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻨﻘﻞ‬:‫ﺍﻟﺮﺑﻴﻌﺔ‬ ‫ﻭﻃﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺬ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺘﺼﻌﻴﺪ‬ ‫ ﻭﺍﻟﻨﻔﺮﺓ ﻭﺻﻮ ﹰﻻ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ‬3 ‫ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﻠﺤﺠﺎﺝ‬ 3

‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻳﺠﻬﺰ ﻫﺰﺍﺯﻱ‬ ‫ ﻭﺍﻷﻫﻠﻲ‬..‫ﻭﻳﻬﺎﺟﻢ ﺑﺜﻼﺛﺔ‬ ‫ﻣﺘﻔﺎﺋﻞ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺳﻴﻤﻮﺱ‬ 19 





‫ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﺍﺩﻋﻴﺎ‬ ‫ﻗﺪﺭﺗﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺢ ﺗﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ﺣﺞ‬        55       8

‫ ﻛﻴﻠﻮ‬100 :| ‫ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻟـ‬ «‫ﻣﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ »ﺍﻟﺤﺴﻦ‬

13

            

‫ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪﺛﻴﺔ‬

‫ﺗﺼﻔﺤﻮﺍ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫| ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬

‫ﻳﻜﺘﺐ ﻟﻜﻢ‬ ‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻨﻴﺰﺓ‬ 10 ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻮاﺻﻞ‬ ‫ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺾ‬ ‫ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ‬ 10 ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻃﺎﻟﻊ‬ ‫ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺀ‬ !‫ﻣﻔﺘﻮﺡ‬ 11

‫ﻃﻔﻮل اﻟﻌﻘﺒﻲ‬

!.. ‫ ﻣﺎ ﻧﺒﻴﻚ‬..‫ﻣﺎﻧﺒﻴﻚ‬ 5 ‫ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺹ‬

11 ‫ﺷﺎﻓﻲ اﻟﻮﺳﻌﺎن‬




‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪2‬‬ ‫«المق ّلدة» ا تجدها‬ ‫في الصين!‬

‫نواة‬ ‫فهيد‬ ‫العديم‬

‫محمد حدادي‬

‫مت�صابهون واأغرقونا ب�صلع مغ�صو�صة مت�صابهة!‬ ‫واأنني مت�صبث بقرويتي الب�صيطة التي تلتفت دوم ًا‬ ‫اإل �ق��اء ال �ل��وم على ال�ق��ري��ب قبل ال�غ��ري��ب ق�ل��ت‪ :‬نعم‬ ‫ه��ذا ه��و ح��ال بع�س تجارنا للأ�صف ال�صديد الذين‬ ‫يطمحون ويطمعون في الربح ال�صريع ب�اأي طريقة‬ ‫كانت‪ ،‬م�صتغلين ذلك ال�صعف الرقابي الوا�صح بالرغم‬ ‫من "تكاثر "الخرا�س" على "الظباء"!! اأي �صاعت‬ ‫المهمة بين عدة جهات رقابية كل واحدة منها –خلف ًا‬ ‫للنظرة القروية اأع��له‪ -‬ا تنظر اإل��ى تق�صيرها في‬ ‫حماية الوطن والمواطن من ال�صلع المقلدة ومراقبة‬ ‫ااأ��ص��واق بل ترمي بتهمة التق�صير وم��ا يحدث من‬ ‫غرائب التقليد على الجهة ااأخرى لتدور الدائرة دون‬ ‫ف��ائ��دة‪ ،‬وحتى الجمعية المفتر�س بها القيام بدور‬ ‫"محامي المواطن" تكتفي بالتفرج على "م�صيبة‬ ‫الم�صتهلك" وا تملك –في الغالب‪ -‬اإا اأن تقول " اإنا‬ ‫لله واإن��ا اإليه راجعون"! ثم ت�صتجمع �صهيق ًا طوي ًل‬ ‫وتزفر بحدة يائ�صة‪ " :‬اإييييه ‪ ....‬دنيا"! فتنحنح‬ ‫�صاحبي الذي ا ي�صمع بجمعية حماية الم�صتهلك اإا‬ ‫على ال��ورق‪ ،‬وكونه مثلي ‪-‬قروي ًا اأم�صي واإي��اه قرب‬ ‫"الحيط" اأو ن�صتظل ب�صقيفة ّ‬ ‫"ع�صة" غير عازلة‬ ‫لل�صوت‪ -‬فهمت من تنحنحه الكريم اأنني قد تجاوزت‬ ‫الخطوط الحمراء والخطوط المر�صومة حول قريتنا‬ ‫وحتى تلك الخطوط التي تجاوزها ال�صيد المحترم‬ ‫"فيليك�س الن ّفاث"" ! فاحترمت رغبته في اإ�صلح ما‬ ‫قد يف�صره ال�صامع لنا باأنه مي ٌل اإلى الباطل ببواعث‬ ‫ال�صيطان وو�صو�صاته! وق��ال ل��ي ب�ه��دوء‪ :‬ا اأق�صد‬ ‫تجارنا يا اأخ��ي! واإن�م��ا تلك ال��دول��ة ااآ�صيوية التي‬ ‫ي�صتهر �صكانها ب�صغر عيونهم! قلت‪ :‬ا يعيبهم ذلك‬ ‫فهم يرون بو�صوح‪ ،‬مع ذلك لن تجد �صلع ًا في بلدهم‬ ‫–بالرغم م��ن �صناعتهم ل�ه��ا‪ -‬بنف�س رداءة ال�صلع‬ ‫الم�صدّرة اإلينا! "عيونهم مف ّتحة يا �صاحبي"!‬ ‫‪alhadadi@alsharq.net.sa‬‬

‫• �صوؤال بريء كبراءة ال�صيول من كارثة جدة‪ :‬لماذا تكاد تنح�صر‬ ‫الحرائق و«تما�صات» الكهرباء في مدار�س البنات؟!‬ ‫• يا م�صوؤولين‪ :‬كيف تحوّ لت بناتنا اإل��ى «م�صروع فقد محتمل»‬ ‫ف �اإن نجت «�صغيرة» م��ن ف��واج��ع ال�ح��ري��ق‪ ..‬ننتظر فاجعة «ح��وادث‬ ‫المعلمّات»؟!‬

‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫يصير خير‬

‫لماذا «البنات» بالذات؟!‬

‫سباق عبور‬ ‫اإطارات‬ ‫في النمسا‬ ‫فيينا ‪ -‬رويترز‬

‫م�صاركون ي �صباق �صنوي ي النم�صا يعرون اإطارات �صيارات غرب العا�صمة فيينا‪ ،‬وي�صارك ي هذا احدث نحو األف مت�صابق مرون‬ ‫بعدة مراحل وي�صرون م�صافات طويلة‪ 20 ،‬اأكتوبر‪( .‬رويرز)‬

‫قف‬

‫قاطعوا حمات الحج !‬ ‫ِ‬ ‫خالد صائم الدهر‬

‫• المواطن ال�صعودي اأ�صرع من يلبي نداء المقاطعة للمنتجات‬ ‫اا�صتهلكية في حالة وجود اأي تلعب اأو ف�صاد اأوغلء في ااأ�صعار‪.‬‬ ‫• فكان تاأثيرهم وا��ص�ح� ًا وق��وي� ًا عندما قاطعوا ف��ي ال�صابق‬ ‫المنتجات ال��دان�م��ارك�ي��ة عندما اأ���ص��اوؤوا للر�صول ‪-‬عليه ال�صلة‬ ‫وال�صلم‪ -‬بر�صوم كاريكاتورية‪ ،‬وا�صتمر التاأثير بمقاطعة ااألبان‬ ‫وغيرها من المنتجات عندما ارتفع �صعرها‪.‬‬ ‫• وموؤخر ًا محرك البحث (جوجل) يتكبد خ�صائر فادحة بعد‬ ‫حملة المقاطعة التي �صاهم فيها المواطن ال�صعودي مع مليين من‬ ‫الدول ااإ�صلمية‪ ،‬لرف�س �صركة جوجل حذف الفيلم الم�صيء للر�صول‪،‬‬ ‫واأول مرة يتراجع محرك البحث ال�صهير في الترتيب العالمي ليحتل‬ ‫المرتبة الثانية منذ ثماني �صنوات حيث ك��ان خللها م�صيطر على‬ ‫ال�صدارة‪ ،‬وخ�صارة (جوجل) و�صلت اإلى ثلثة مليين م�صاهد في‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫• واأخير ًا ارتفعت اأ�صعار الدواجن بن�صبة تتراوح بين ‪%25‬‬ ‫و ‪ % 40‬ف��ي بع�س ااأن� ��واع‪ ،‬فغ�صب ال�صعب ال���ص�ع��ودي‪ ،‬وق��رر‬ ‫مقاطعة الدواجن في حملة عري�صة عبر المواقع ااإلكترونية ومواقع‬ ‫التوا�صل ااجتماعي ور�صائل من خلل البلك بيري والوات�س اآب‬ ‫وخلفه‪ ،‬با�صم «خلوها تعفن»‪ ،‬وبالفعل تكبد التجار خ�صائر و�صلت‬ ‫اإلى المليارات‪- ،‬ح�صب تاأكيدات خبراء اقت�صاديين‪.‬‬ ‫•ولكن الم�صلمين في جميع بقاع ااأر�س ب�صكل عام‪ ،‬وعلى وجه‬ ‫الخ�صو�س المواطنون والمقيمون في المملكة‪ ،‬الذين ينطبق عليهم‬ ‫م�صطلح حجاج الداخل‪ ،‬ماذا يفعلون تجاه ج�صع اأ�صحاب الحملت‬ ‫ورف��ع ااأ�صعار ب�صكل مبالغ فيه؟ ااأم��ر ال��ذي يجعل الحاج ي�صتدين‬ ‫اأو يطلب �صلفة اأو قر�ص ًا لكي يحج! وه��ذا مخالف ل�صروط الحج‬ ‫«اا�صتطاعة» ‪ -‬والله اأعلم‪.‬‬ ‫• جمعية حقوق ااإن�صان اتهمت وزارة المالية بالم�صاهمة في‬ ‫ارتفاع اأ�صعار حملت حجاج الداخل‪ ،‬ذلك لتاأجيرها المخيمات على‬ ‫اأ�صحاب الحملت بمبالغ كبيرة‪.‬‬ ‫• اإذا ندعو مكافحة الف�صاد «ن��زاه��ة»‪ ،‬بالتدخل في ه��ذا ااأم��ر‬ ‫واإيجاد حل �صريع‪ ،‬اأنه اأ�صبح فوق طاقة المواطن والمقيم اإذا ما‬ ‫اأرادوا الحج‪ ،‬فهل نقاطع منا�صك الحج؟ لل�صغط على اأ�صحاب حملت‬ ‫حجاج الداخل واإجبارهم على تخفي���س ااأ�صعار؟ اأفيدونا اأفادكم الله‪.‬‬ ‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫كومك ايمن ‪ -‬يوم ااحد‬ ‫أيمن الغامدي‬ ‫كومك ايمن ‪-‬‬

‫عائلة أمريكية تقاضي‬ ‫مشروب ًا للطاقة قتل ابنها‬ ‫وا�صنطن ‪ -‬اأ ف ب‬ ‫رفع ��ت عائلة مراهق ��ة ي الرابعة‬ ‫ع�ص ��رة م ��ن العمر �صك ��وى �صد م�صنع‬ ‫ي كاليفورني ��ا م�ص ��روب يحتوي على‬ ‫الكافي ��ن ا�صمه «مون�ص ��ر اإينرجي»‪،‬‬ ‫موؤك ��دة اجمع ��ة اأن جرع ��ة مفرطة من‬ ‫الكافي ��ن اأدت اإى وف ��اة ابنته ��ا ي‬ ‫دي�صم ��ر ‪ .2011‬واأو�ص ��ح حام ��و‬ ‫العائلة اأن الزجاجتن اللتن �صربتهما‬ ‫امراهق ��ة اأنايي� ��س فورنيي ��ه قب ��ل ‪24‬‬ ‫�صاع ��ة م ��ن وفاته ��ا بنوبة قلبي ��ة كانتا‬ ‫حتوي ��ان عل ��ى كمي ��ة م ��ن الكافي ��ن‬ ‫ت ��وازي الكمي ��ة اموج ��ودة ي �صب ��ع‬ ‫زجاجات من الكوكا كوا‪.‬‬ ‫وب � ن�ن ت�صريح جث ��ة امراهقة اأنها‬ ‫توفيت من ج ��راء «ا�صطراب ي نظام‬ ‫القلب اإثر ت�صمم بالكافين»‪.‬‬


‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪3‬‬ ‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫القيادة تهنئ رئيس الصومال‬ ‫بذكرى اليوم الوطني لباده‬ ‫جدة ‪ -‬وا�س‬

‫خادم احرمن ال�شريفن‬

‫هن� �اأت القيادة رئي�س جمهورية ال�ص ��ومال‬ ‫الفيدرالي ��ة بذك ��رى الي ��وم الوطن ��ي‪ .‬فق ��د بعث‬ ‫خ ��ادم احرم ��ن ال�ص ��ريفن امل ��ك عبدالل ��ه ب ��ن‬ ‫عبدالعزي ��ز برقي ��ة تهنئ ��ة لرئي� ��س جمهوري ��ة‬ ‫ال�ص ��ومال الفيدرالي ��ة الرئي� ��س ح�ص ��ن �ص ��يخ‬ ‫حمود منا�ص ��بة ذكرى الي ��وم الوطني لباده‪.‬‬ ‫واأعرب خادم احرمن ال�ص ��ريفن با�صمه وا�صم‬ ‫�ص ��عب وحكوم ��ة امملك ��ة ع ��ن اأ�ص ��دق التهاي‬

‫واأطيب التمنيات بال�صحة وال�صعادة له ول�صعب‬ ‫ال�صومال ال�صقيق اطراد التقدم واازدهار‪ .‬كما‬ ‫بع ��ث وي العهد نائ ��ب رئي�س جل� ��س الوزراء‬ ‫وزير الدفاع �صاحب ال�صمو املكي ااأمر �صلمان‬ ‫ب ��ن عبدالعزي ��ز برقية تهنئة لرئي� ��س جمهورية‬ ‫ال�ص ��ومال الفيدرالي ��ة الرئي� ��س ح�ص ��ن �ص ��يخ‬ ‫حمود منا�ص ��بة ذكرى الي ��وم الوطني لباده‪.‬‬ ‫وع ��ر وي العه ��د ع ��ن اأبل ��غ الته ��اي واأطي ��ب‬ ‫التمنيات موفور ال�صحة وال�صعادة له ول�صعب‬ ‫ال�صومال ال�صقيق امزيد من التقدم واازدهار ‪.‬‬

‫وزير الداخلية يوجه بتمديد إصدار‬ ‫تصاريح حج الداخل إلى الثاثاء المقبل‬ ‫جدة ‪ -‬وا�س‬

‫وي العهد‬

‫وجه وزير الداخلية رئي�س جنة احج العليا‬ ‫�صاحب ال�ص ��مو املكي ااأمر اأحمد بن عبدالعزيز‬ ‫بتمدي ��د ف ��رة اإ�ص ��دار ت�ص ��اريح اح ��ج للراغبن‬ ‫ي اأداء اح ��ج م ��ن امواطنن وامقيم ��ن اإى يوم‬ ‫الثاثاء امقبل‪.‬‬ ‫واأو�ص ��ح قائد قوات اجوازات للحج م�صاعد‬ ‫مدي ��ر ع ��ام اج ��وازات ل�ص� �وؤون اح ��ج والعم ��رة‬

‫العمي ��د عاي�س احرب ��ي اأن قرار وزي ��ر الداخلية‬ ‫ج ��اء ا�ص ��تجابة م ��ا رفعت ��ه ج ��ان اج ��وازات ي‬ ‫امناطق من ا�ص ��تمرار تدفق طلبات ت�صاريح احج‬ ‫رغم انتهاء الفرة امقررة‪.‬‬ ‫وقال اإن جان اجوازات ا�ص ��تاأنفت عملها ي‬ ‫تلقي امعامات اخا�صة بال�صركات وحمات احج‬ ‫بناء على توجيهات من وزارة الداخلية و�ص ��تعمل‬ ‫اجوازات بجميع فروعها امخ�ص�ص ��ة لت�ص ��اريح‬ ‫احج ا�صتقبال الطلبات واإ�صدار الت�صاريح‪.‬‬

‫الربيعة‪ :‬احتياطات مهنية وطبية في المنافذ لمراقبة الوضع الصحي للحجاج منصور بن متعب يتفقد غد ًا مشروعات الوزارة في المشاعر‬ ‫والعا�ص ��مة امقد�ص ��ة‪ ،‬كم ��ا جهزت مهاب ��ط لطائرات ال ��وزارة طبق ًا‬ ‫للموا�ص ��فات اخا�صة بذلك ي م�صت�ص ��فيات حراء‪ ،‬النور‪ ،‬عرفات‪،‬‬ ‫من ��ى الط ��وارئ‪ ،‬بااإ�ص ��افة اإى اا�ص ��تفادة م ��ن مهب ��ط الطائرات‬ ‫اخا�س بجمعية الهال ااأحمر ال�ص ��عودي ي م�ص ��عر عرفات لنقل‬ ‫احاات احرجة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫من ناحية اأخرى‪ ،‬يد�ص ��ن وزير ال�صحة عددا من العيادات‬ ‫ي ب ��رج م�صت�ص ��فى امل ��ك فه ��د الع ��ام الي ��وم الذي تبلغ �ص ��عته‬ ‫‪� 270‬ص ��رير ًا‪ ،‬كما يجتم ��ع مديري ام�صت�ص ��فيات ي امحافظة‬ ‫وم�ص� �وؤوي القطاعات ال�صحية وال�ص ��حة العامة لاطاع على‬ ‫اخدم ��ة الطبي ��ة امقدم ��ة للمر�ص ��ى‪ .‬وكان الربيعة تفق ��د اأم�س‬ ‫ااأول م�صت�ص ��فى �ص ��مال جدة‪ ،‬حي ��ث اأكد على حر� ��س الوزارة‬ ‫الربيعة يراأ�س الجتماع ال�شابع للجان احج التح�شرية (ال�شرق)‬ ‫على �صرعة ت�صغيل م�صت�ص ��فيي �صرق و�صمال جدة ما مكنهما‬ ‫م ��ن تقدم خدمات �ص ��حية متميزة وما يتواف ��ق مع توجهات‬ ‫الوقائي للقادمن من احزام ااإفريقي‪.‬‬ ‫وق ��ال اإن ال ��وزارة و نف ��رت ‪ 16‬األف وحدة من الدم وم�ص ��تقاته القيادة وحر�س وزارة ال�صحة على اإر�صاء امر�صى وامراجعن‬ ‫من جميع الف�ص ��ائل امختلفة لتزويد امرافق ال�ص ��حية ي ام�صاعر م�صت�صفياتها ومرافقها ال�صحية امختلفة‪.‬‬

‫جدة ‪ -‬تهاي البقمي‬

‫اأكد وزير ال�صحة الدكتور عبدالله الربيعة‪ ،‬اأن جميع اموؤ�صرات‬ ‫والتقارير عن احالة ال�صحية ل�ص ��يوف الرحمن جيدة ومطمئنة‪،‬‬ ‫حيث م ت�ص ��جل اأي اأمرا�س وبائية‪ .‬واأكد الوزير ا�صتمرار مراقبة‬ ‫الوزارة الو�صع ال�صحي عن كثب واتخاذ ااحتياطات امهنية كافة‬ ‫ي جميع منافذ الدخول الرية واجوية والبحرية‪ .‬جاء ذلك عقب‬ ‫رئا�صته اجتماع جان احج التح�صرية ال�صابع اأم�س متابعة �صر‬ ‫العمل ي اللجان واا�ص ��تعدادات لتنفيذ خطة الوزارة مو�ص ��م حج‬ ‫‪1433‬ه�‪ .‬كما اطلع الوزير على تقارير جميع اللجان التح�ص ��رية‬ ‫على التجهي ��زات والرامج واخطط والتجارب الفر�ص ��ية‪ ،‬للتاأكد‬ ‫م ��ن جاهزية امراف ��ق والعاملن‪ .‬وب � ن�ن اأن فرق ال ��وزارة ي منفذ‬ ‫مط ��ار املك عبدالعزيز الدوي ي جدة قامت مناظرة مليون و‪12‬‬ ‫األف� � ًا و‪ 12‬حاج� � ًا وحاجة‪ ،‬وم اإعط ��اء لقاح �ص ��لل ااأطفال حجاج‬ ‫دول باك�صتان واأفغان�صتان والهند ونيجريا‪ ،‬كما م تقدم العاج‬

‫الصريصري‪ :‬أربع نقاط للفرز وثاثة مسارات للتصعيد والنفرة وصو ًا إلى مكة‬

‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬

‫ك�ص ��ف وزير النقل الدكت ��ور جبارة ال�صري�ص ��ري اأن اللجنة‬ ‫ااأ�صا�صية للنقل العام ي احج انتهت من جهيز اإمكانياتها الفنية‬ ‫والت�صغيلية وحديد خطوط وم�صارات النقل العام لنقل احجاج‬ ‫داخل مكة امكرمة وام�ص ��اعر امقد�صة للبدء ي ت�صير خدمة النقل‬ ‫مو�ص ��م حج ه ��ذا العام‪ .‬وب � ن�ن اأن خدمات النقل العام ت�ص ��مل اأربع‬ ‫نق ��اط للفرز هي نقطة منع ربوة اح�ص ��ارم‪/‬دقم الوبر عر طريق‬ ‫امل ��ك عبدالعزيز‪ ،‬ونقطة منع العزيزية حتى امعي�ص ��م عر طريق‬

‫الحارثي‪ :‬قوات الطوارئ‬ ‫لن تزيد عدد أفرادها‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬اأحمد عبدالله‬ ‫نف ��ى قائد قوات الط ��وارئ وااإ�ص ��ناد للدفاع امدي‬ ‫باح ��ج العميد م�ص ��تور بن عاي� ��س احارثي زي ��ادة عدد‬ ‫�ص ��باط واأفراد قوات الطوارئ وااإ�ص ��ناد ام�ص ��اركن ي‬ ‫تنفيذ خطة تدابر الدفاع امدي مواجهة الطوارئ خال‬ ‫مو�ص ��م احج له ��ذا العام عما كان ��ت عليه العام اما�ص ��ي‪،‬‬ ‫لي�ص ��ل عددها اإى ‪� 60‬ص ��ابط ًا و‪ 1209‬اأفراد‪ ،‬يتوزعون‬ ‫ي ت�صكيات متنوعة ومتخ�ص�صة يبلغ عددها ‪ 90‬وحدة‬ ‫اأداء مه ��ام التدخ ��ل ال�ص ��ريع ي مبا�ص ��رة جمي ��ع اأنواع‬ ‫اح ��وادث‪ .‬واأ�ص ��اف العمي ��د احارثي اأن جميع �ص ��باط‬ ‫واأفراد قوات الطوارئ وااإ�صناد م تاأهيلهم اأداء مهامهم‪،‬‬ ‫من خ ��ال برامج تدريبي ��ة مكثفة داخل وخ ��ارج امملكة‪،‬‬ ‫وم�صاركتهم ي التدريبات اافرا�صية‪.‬‬ ‫وك�ص ��ف احارث ��ي ع ��ن تكام ��ل امع ��دات وااآليات‬ ‫اخا�ص ��ة بقوات الطوارئ وااإ�صناد‪ ،‬وارتفاع م�صتوى‬ ‫تقنياتها وموا�صفاتها الفنية‪ ،‬ا�صيما بعد ا�صتخدام عدد‬ ‫م ��ن امعدات اجدي ��دة التي ت�ص ��تخدم اأول مرة ي حج‬ ‫ه ��ذا العام‪ ،‬منها رافع ��ات جديدة ت ��راوح حمولتها من‬ ‫‪ 50‬اإى ‪ 160‬طن ًا‪ ،‬و�ص ��يارات ال�ص ��ام بارتفاعات ت�صل‬ ‫اإى ‪ 56‬مر ًا‪ ،‬وجموعة من �ص ��يارات احريق وااإنقاذ‬ ‫وااإ�صعاف امزودة باأحدث ااأجهزة‪.،‬‬

‫املك خالد‪ ،‬ونقطة منع العزيزية وحتى اأنفاق امعي�صم عر طريق‬ ‫املك عبدالله‪ ،‬و�ص ��يبداأ ت�ص ��ير ه ��ذه اخطوط اعتب ��ار ًا من اليوم‬ ‫وحتى ع�ص ��ر الثامن من ذي احجة‪ ،‬اإ�ص ��افة اإى نقطة منع طريق‬ ‫املك عبدالله بجوار معار�س ال�صيارات للمتجه اإى عرفات و�صيبداأ‬ ‫ت�ص ��ير هذه اخدمة من ع�ص ��ر الثامن م ��ن ذي احجة وحتى ظهر‬ ‫التا�صع منه‪.‬‬ ‫واأ�صار الوزير اإى اأن خطوط النقل العام للت�صعيد اإى عرفات‬ ‫والنفرة منها‪ ،‬والواقعة بن طريق ام�صاة وطريق رقم ‪ 6‬فهي متد‬ ‫من مزدلفة وحتى عرفات عر م�ص ��ار خ�ص ���س للنقل العام فقط‪،‬‬

‫وي�صتفيد احجاج من هذه اخدمة اأثناء ت�صعيدهم اإى عرفات ثم‬ ‫ي النف ��رة منه ��ا اإى مزدلفة‪ ،‬بااإ�ص ��افة اإى خدمات خطوط النقل‬ ‫الع ��ام من ام�ص ��اعر امقد�ص ��ة اإى مكة امكرمة وم�ص ��ارات �ص ��تكون‬ ‫ي حطتن‪ :‬تبداأ من حطة �ص ��دقي عل ��ى طريق املك عبدالعزيز‬ ‫حتى احرم‪ ،‬و�صيبداأ ت�صغيل هذه اخدمة من �صباح اليوم الثامن‬ ‫وحتى م�صاء اليوم الثالث ع�صر‪ ،‬وامحطة الثانية حطة دقم الوبر‬ ‫وتبداأ من حطة قطار ام�ص ��اعر مزدلفة ‪ 3‬وحتى احرم عر اأنفاق‬ ‫ام�ص ��فوطة‪ ،‬و�صيتم ت�ص ��غيل هذه اخدمة من العا�ص ��رة من �صباح‬ ‫اليوم العا�صر وحتى م�صاء اليوم الثالث ع�صر‪.‬‬

‫تنفيذ فرضية ناجحة بـ «قطار المشاعر» ‪ ..‬واستيعاب ‪ 300‬متطوع‬

‫بدء المرحلة الثانية من خطة طوارئ الدفاع المدني‬

‫تطراأ على اخطط التف�ص ��يلية تبع ًا للم�صتجدات‬ ‫جدة ‪ -‬نعيم ميم احكيم‬ ‫امناخية اأو البيئية اأو ام�ص ��اريع اجديدة ومدى‬ ‫ا�صتيعاب قوات الدفاع امدي لهذه امتغرات‪.‬‬ ‫تراأ�س مدير عام الدف ��اع امدي الفريق‬ ‫م ��ن ناحي ��ة اأخ ��رى‪ ،‬نف ��ذت وح ��دات الدفاع‬ ‫�ص ��عد بن عبدالل ��ه التويجري �ص ��باح اأم�س‬ ‫امدي محطات قطار ام�ص ��اعر ي منى فر�ص ��ية‬ ‫اجتماع قيادات واأركان قوات الدفاع امدي‬ ‫ناجح ��ة م�ص ��اء اأم� ��س ااأول احت ��واء ح ��ادث��� ‫ام�ص ��اركة ي حج هذا الع ��ام الذي عقد مقر‬ ‫«افرا�ص ��ي» نت ��ج ع ��ن تزاح ��م اأعداد كب ��رة من‬ ‫امديري ��ة العام ��ة للدف ��اع امدي بالعا�ص ��مة‬ ‫احج ��اج ي اإح ��دى حط ��ات قط ��ار ام�ص ��اعر‬ ‫امقد�صة ا�ص ��تعرا�س اآخر ا�صتعدادات مهمة‬ ‫واإنقاذه ��م واإخائه ��م اإى مناط ��ق الفرز الطبي‪،‬‬ ‫اح ��ج وبدء امرحلة الثانية من خطة تدابر‬ ‫ونق ��ل ع ��دد منه ��م اإى ام�صت�ص ��فيات وامراك ��ز‬ ‫الدف ��اع امدي مواجهة الط ��وارئ ي جميع‬ ‫الطبية امتخ�ص�صة لتلقي العاج‪ .‬م�صاركة فرق‬ ‫منا�صك احج بالعا�صمة امقد�صة وام�صاعر‪.‬‬ ‫التويجري‬ ‫�شعد‬ ‫الفريق‬ ‫من اله ��ال ااأحمر وبع� ��س وحدات ااإ�ص ��عاف‪.‬‬ ‫وا�ص ��تمع اإى عر�س تف�ص ��يلي م ��ن قيادات‬ ‫واأو�ص ��ح قائ ��د الدف ��اع امدي م�ص ��عر من ��ى اللواء‬ ‫ق ��وات الدف ��اع ام ��دي ي اح ��ج ع ��ن اموق ��ف‬ ‫النهائي لتنفيذ جميع اخطط التف�صيلية للتعامل مع كافة امخاطر �صعيد بن علي القري‪ ،‬اأن هدف الفر�صية التاأكد من جاهزية رجال‬ ‫اافرا�صية التي ت�ص ��منتها اخطة العامة لتدابر الدفاع امدي الدف ��اع امدي اموجودين ي حطات القطار م�ص ��عر منى اأداء‬ ‫مهامهم ي اإنقاذ احجاج م�ص ��تخدمي القطار ي حاات الزحام‪.‬‬ ‫ي احج هذا العام واآليات تنفيذها‪.‬‬ ‫واأو�صح قائد قوات الدفاع امدي ي احج اللواء حمد بن على �ص ��عيد مت�ص ��ل‪ ،‬اأعدت امديري ��ة العامة للدف ��اع امدي خطة‬ ‫عبدالل ��ه الق ��ري‪ ،‬اأن الفريق التويجري حر� ��س خال ااجتماع ا�ص ��تقبال وت�ص ��غيل ‪ 300‬من امتطوعن �ص ��من �ص ��فوف الدفاع‬ ‫على متابعة اموقف اميداي جميع مراكز ووحدات الدفاع امدي امدي خال مو�ص ��م حج هذا العام‪ .‬و�ص ��ملت الرامج التدريبية‬ ‫ي العا�ص ��مة امقد�ص ��ة والتاأكد م ��ن جاهزيته ��ا الكاملة من حيث دورات تاأ�صي�ص ��ية للمتطوع ��ن الذي ��ن م ي�ص ��بق له ��م التط ��وع‬ ‫ااآليات وامعدات والقوى الب�ص ��رية وخطة انت�صارها وا�صتعداد ودورات تن�ص ��يطية من �ص ��بق لهم التطوع مع عدم اإلزام امتطوع‬ ‫قوة الطوارئ وااإ�ص ��ناد لدعم اموقف ي احاات الطارئة واآلية امتخ�ص ���س بالتدريب على ختلف اأعم ��ال الدفاع امدي اإا بنا ًء‬ ‫امتابع ��ة اليومي ��ة للموق ��ف‪ ،‬ف�ص � ً�ا عن اأه ��م امتغ ��رات التي قد على موافقته ورغبته ي ذلك‪.‬‬

‫الريا�س ‪ -‬فهد احمود‬

‫يتفق ��د وزي ��ر ال�ص� �وؤون البلدية والقروية �ص ��احب ال�ص ��مو املكي‬ ‫ااأم ��ر من�ص ��ور ب ��ن متعب ب ��ن عبدالعزي ��ز بعد ظه ��ر غد م�ص ��روعات‬ ‫الوزارة ي ام�ص ��اعر امقد�صة ي جولة ت�صمل م�صروع تو�صعة ال�صاحة‬ ‫الغربية من�ص� �اأة اجمرات وم�ص ��روع ربط منطقة ال�صعيبن وامعي�صم‬ ‫بام�ص ��توى الرابع من�صاأة ج�صر اجمرات‪ ،‬كما �صيتفقد م�صروع حويل‬ ‫مواقف ال�صيارات امجاور لقطار ام�صاعر اإى مناطق مخيمات احجاج‬ ‫اإ�ص ��افة اإى م�ص ��روع اإن�ص ��اء ع�ص ��رة اآاف دورة مياه ي كافة ام�صاعر‬ ‫خدم ��ة احجيج وم�ص ��روع نق ��ل وتطوير ج ��زرة اجم ��ال وااأبقار‪.‬‬ ‫وت�ص ��مل اجولة اأي�ص� � ًا تفقد كافة اخدمات البلدية الت ��ي تقدمها اأمانة‬ ‫مكة امكرمة خدمة حجاج بيت الله احرام‪.‬‬

‫الأمر من�شور بن متعب‬


‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪4‬‬

‫تفقد جاهزية ‪ 21‬جهة مشاركة في خدمة الحجاج وشهد العرض العسكري‬

‫وحي المرايا‬

‫وزير الداخلية‪ :‬يُ سر الحج أهم‬ ‫أولويات المملكة‪ ..‬وأمن الحجاج‬ ‫وراحتهم ديدن ملوكها‬

‫غانم الحمر‬

‫شكر ًا‪ :‬رئيس‬ ‫بلدية الخرج‬

‫اأبو زي ��اد ي تغريدت ��ه اموجهة لرئي�س‬ ‫بلدي ��ة اخ ��رج‪ ،‬يق ��ول‪« :‬اأخ ��ي امهند� ��س‬ ‫الفا�ش ��ل‪ ،‬ياليت يتم �شفلت ��ة اإ�شارة احديثي‬ ‫لأن الق ��ادم م ��ن دوار ال�شاع ��ة يه� � ّدي عن ��د‬ ‫الإ�ش ��ارة باج ��اه طري ��ق العي ��ون فيتعط ��ل‬ ‫الطريق»‪.‬‬ ‫ف ��رد رئي�س البلدية م ��ن خال ح�شابه‬ ‫بتوي ��ر @‪ Mkhuraif‬قائ ��ا‪« :‬اإ�ش ��ارة‬ ‫احديث ��ي �شوف نبداأ بعد العيد ي م�شروع‬ ‫ج�ش ��ر طري ��ق امل ��ك عبدالل ��ه واأكدن ��ا عل ��ى‬ ‫امق ��اول بعم ��ل التحوي ��ات بالتن�شي ��ق م ��ع‬ ‫�شعبة امرور»‪.‬‬ ‫ح�ش ��اب مدي ��ر بلدي ��ة اخ ��رج يع ��ج‬ ‫بع�ش ��رات التغري ��دات اليومي ��ة الت ��ي جي ��ب‬ ‫عل ��ى امواطنن م ��ن �شمنها ب ��اغ عن مطعم‬ ‫قدم وجبات غر نظيفة وم التاأكد من �شحة‬ ‫ال�شك ��وى وتغ ��رم امطعم‪ ،‬كذل ��ك ماحظات‬ ‫اإن�شائي ��ة وا�شتف�ش ��ارات حتى م ��ن اموظفن‬ ‫الذي ��ن يعمل ��ون بالبلدي ��ة تت ��م الإجاب ��ة عنه ��ا‬ ‫فورا‪.‬‬ ‫امهند� ��س حم ��د اخري ��ف ي حديث ��ه‬ ‫ل�«ال�ش ��رق» ي عدده ��ا ي ��وم اأم� ��س ال ��ذي‬ ‫م ��ن خال ��ه تعرف ��ت عل ��ى ح�شاب ��ه بالتوي ��ر‬ ‫يق ��ول‪ :‬اإن ا�شتقب ��ال الآراء وامقرح ��ات‬ ‫واماحظ ��ات ياأتي من اإم ��ان البلدية باأهمية‬ ‫ام�شارك ��ة والتوا�شل مع كل مواطن ومقيم‪،‬‬ ‫و�ش ��ط تفعي ��ل حقيق ��ي للم�شارك ��ة امجتمعية‬ ‫وال�شفافية مع امواطن وامقيم اللتن حققان‬ ‫الروؤية التي تطمح لها البلدية»‪.‬‬ ‫ومكنن ��ي التعليق باأنه ��ا لي�شت البلدية‬ ‫الت ��ي توؤمن بهذا التوا�شل واأهميته فالغالبية‬ ‫العظم ��ى م ��ن البلدي ��ات والأمان ��ات لت ��زال‬ ‫لتوؤم ��ن باأهمي ��ة ه ��ذا التوا�ش ��ل الفعال عر‬ ‫�شب ��كات التوا�ش ��ل ب ��ل تو�ش ��د الأب ��واب‬ ‫دونه ��ا‪ ،‬ولك ��ن اإح�شا� ��س ام�ش� �وؤول ورغبته‬ ‫ي ال�شتف ��ادة م ��ن ه ��ذه امي ��زة التوا�شلي ��ة‬ ‫مثل ما فع ��ل رئي�س بلدية اخرج جعل مئات‬ ‫م ��ن امواطن ��ن يعمل ��ون عل ��ى م ��دار ال�شاع ��ة‬ ‫كمفت�شن �شحي ��ن على اخدمات ومراقبن‬ ‫فعلي ��ن للم�شاري ��ع ي�شان ��دون طاق ��م البلدي ��ة‬ ‫ويوؤازرونه ��م‪ ،‬ف�شك ��را له ��ذا اح� ��س امهني‬ ‫الرائ ��ع‪ ،‬واأق ��ول جمي ��ع روؤ�ش ��اء الأمان ��ات‬ ‫والبلدي ��ات‪ :‬افعلوا كم ��ا فعل حمد اخريف‬ ‫ولتخاف ��وا م ��ن توي ��ر‪ ،‬و�ش ��رون كي ��ف‬ ‫ي�شاندكم امجتمع ويتكامل معكم‪.‬‬ ‫‪gghamdi@alsharq.net.sa‬‬

‫وزير الداخلية يتابع العر�س الع�شكري‬ ‫وزير الداخلية لدى و�شوله‬ ‫اإى �شاحة العر�س‬

‫وزراء احج وامالية والثقافة وال�شحة خال احفل‬

‫مدير الأمن العام يلقي كلمته خال احفل‬

‫مكة امكرمة ‪ -‬طال عاتق‪ ،‬بدر حفوظ‪ ،‬عناد العتيبي‬

‫مرفق من امرافق‪ ،‬والعتناء بهم كل على ح�سب عمله‪ .‬و�ساأل‬ ‫الله ي ختام كلمته اأن يحفظ خادم احرمن ال�سريفن‪ ،‬واأن‬ ‫يوفقه فيما يبذل من جهود‪ ،‬ويجزل له امثوبة‪ .‬اإثر ذلك اأجاب‬ ‫على اأ�سئلة ال�سحفين ‪.‬‬ ‫ورد ًا عل ��ى �س� �وؤال ح ��ول اخوف من بع� ��س احجاج‬ ‫امند�سن بن �سيوف خادم احرمن ال�سريفن من احجاج‪،‬‬ ‫توق ��ع الأم ��ر اأحم ��د اأن ل يتاأثر احجاج م ��ا يحدث خارج‬ ‫الباد �س ��واء ي �س ��وريا اأو غره ��ا‪ ،‬لأن احج ��اج قادمون‬ ‫لطاعة الله ولأداء فري�س ��ته‪ .‬واأكد الأمر اأنه م يتم منع اأية‬ ‫وفود ر�سمية من اأداء فري�سة احج‪ ،‬م�سرا اإى اأن امملكة م‬ ‫منع اأي حجاج �س ��ورين اأو وفود �سورية من اأداء فري�سة‬ ‫اح ��ج‪ ،‬وخا�س ��ة البعث ��ات الر�س ��مية‪ ،‬اإل من تاأخ� � َر اأو فاته‬ ‫الوقت‪.‬‬

‫اأكد وزير الداخلية �س ��احب ال�سمو املكي الأمر اأحمد‬ ‫بن عبدالعزيز‪ ،‬اأن اأهم اأولويات احكومة ال�سعودية حالي ًا‪،‬‬ ‫هو ت�س ��هيل اأم ��ور احج لعامة ام�س ��لمن‪ ،‬ي مك ��ة امكرمة‬ ‫وامدين ��ة امن ��ورة‪ ،‬ط ��وال العام‪ ،‬وق ��ال يعل ��م اجميع مدى‬ ‫اجه ��د امب ��ذول والواقع ه ��و ال�س ��اهد‪ ،‬ومن ي� �ا ِأت اإى هذه‬ ‫الباد‪ ،‬ي�س ��عر مدى الراحة والطمئنان‪ ،‬وهذا الأمر ديدين‬ ‫ملوك ال�سعودية منذ عهد املك عبدالعزيز‪ .‬وقال لقد �ساهدت‬ ‫ا�س ��تعدادات القوات ام�ساركة‪ ،‬وهناك م�س ��اندة من القوات‬ ‫ام�س ��لحة واحر�س الوطني‪ ،‬واجميع يعمل بجد واجتهاد‬ ‫حت ��ى يكون احج كم ��ا �س ��بقه ي الأعوام ال�س ��ابقة ناجحا‬ ‫ومي�سرا للجميع‪.‬‬ ‫جاء ذلك عقب تفقد وزير الداخلية جاهزية اأكر من ‪21‬‬ ‫حجاج �سوريا ومت�سللي اإيران‬ ‫جهة من اجهات ام�ساركة ي خدمة �سيوف الرحمن‪ ،‬و�سهد‬ ‫وا�س ��تبعد الأم ��ر اأحم ��د اأن يق ��ع اأي توتر م ��ن جانب‬ ‫العر�س الع�س ��كري الذي اأقيم ي ام�ساعر امقد�سة‪ ،‬وت�سمن‬ ‫ا�ستعرا�س ��ات للق ��وات ام�س ��اركة ي اأم ��ن اح ��ج‪ ،‬وظهرت احج ��اج الإيراني ��ن موؤك ��د ًا اأنه ��م حري�س ��ون عل ��ى راحة‬ ‫ي العر� ��س اآلياتهم الأكر حداثة ومهاراته ��م التي تدربوا احجي ��ج مثلما نحر�س عليه نحن ورم ��ا اأكر‪ .‬وقال نحن‬ ‫عليه ��ا مبكر ًا مواجهة اأي ط ��ارئ‪ ،‬وتاأمن احجيج ي حلهم ننظر للحجيج بنف�س النظرة خ�سو�س ًا واأن اجميع مثلون‬ ‫وف ��ود ًا اإ�س ��امية‪ ،‬ول نتوق ��ع اأن يكون هنالك اأي ��ة تاأثرات‬ ‫وترحالهم‪.‬‬ ‫�سيا�س ��ية اأو خافه من اأي بلد اإ�س ��امي‪ .‬وحول امت�س ��للن‬ ‫اأتوقع زيادة القدوم‬ ‫وتوقع الأمر اأحم ��د زيادة القدوم ي احج والعمرة‪ ،‬الإيراني ��ن‪ ،‬قال وزير الداخلية التحقيق ��ات م تنته‪ ،‬والذي‬ ‫موؤك ��د ًا اأن هذا دفع بالدولة لتنفيذ عديد من ام�س ��روعات ي وردي حتى الآن اأنهم قادمون لطلب امعي�س ��ة‪ ،‬وح�س ��ب ما‬ ‫مكة وام�ساعر امقد�سة‪ ،‬منوه ًا م�سروع التو�سعة الأخر ي ذك ��روا كانوا متجهن اإى الكويت‪ ،‬ولكن �س ��ادف اأن دخلوا‬ ‫امدين ��ة امنورة‪ ،‬قائ ًا اإن ذلك يدخل ي باب تقدم اخدمات احدود ال�س ��عودية‪ ،‬واأنزلهم �س ��احب القارب على ال�ساطئ‬ ‫واجهود ام�سركة مثلة بلجنة احج امركزي‪ ،‬وفق خطط ال�سعودي‪ ،‬ولكن احر�س ال�س ��عودي كانوا فطنن‪ ،‬وجرى‬ ‫مدرو�س ��ة تكون نتائجها طيبة‪ .‬وق ��ال وزير الداخلية اإن كل التحقيق معهم‪ ،‬وم اإلقاء القب�س على �س ��احب القارب بعد‬ ‫ال ��وزارات تقوم بدورها امنوط بها‪ .‬ولف ��ت النتباه اإى اأن ماحقت ��ه‪ ،‬واجمي ��ع حت التحقي ��ق‪ ،‬وم تظه ��ر اأية نيات‬ ‫جمي ��ع الوزارات واجهات امعني ��ة باحج والعمرة‪ ،‬وكذلك �سيئة من قبلهم‪.‬‬ ‫وتوقع الأمر اأن ي�س ��اهم ح�س ��ن م�س ��توى امعي�س ��ة‬ ‫جنة احج العليا‪ ،‬وجنت ��ي احج امركزية ي مكة امكرمة‬ ‫وامدينة امنورة‪ ،‬تقوم ما هو مطلوب منها‪ ،‬كل على ح�سب وال�ستقرار ي العام الإ�سامي ي زيادة عدد طلبات احج‪،‬‬ ‫م�س� �وؤوليته‪ ،‬ومن ذلك اإعداد اخطط والدرا�س ��ات‪ ،‬وتاي ورح ��ب بذلك ي ظل التو�س ��عات الأخرة ي مكة وامدينة‪.‬‬ ‫وقال لو فتح الباب للجميع �س ��يكون الع ��دد باماين‪ ،‬ولكن‬ ‫الأخطاء التي قد حدث‪.‬‬ ‫وق ��ال اإن واج ��ب امملكة خدمة احج ��اج وامعتمرين‪ ،‬احج فر�س مرة واحدة‪ ،‬وامملكة فر�س ��ت اأنظمة حتى على‬ ‫ونحم ��د الل ��ه عل ��ى ذل ��ك‪ ،‬ونعت ��ز ونفتخ ��ر بذل ��ك‪ ،‬والقيادة مواطنيها لإتاحة الفر�سة للحجاج منهم بعد خم�س �سنوات‪،‬‬ ‫الر�س ��يدة حثنا دائما على خدمة �س ��يوف الرحمن ‪ .‬وحث وبع ��د اح�س ��ول عل ��ى اإذن بذل ��ك‪ .‬وق ��ال نرحب م�س ��اركة‬ ‫�سمو وزير الداخلية رئي�س جنة احج العليا احجاج على الوفود ال�س ��بابية الإ�سامية �س ��من وفود الك�سافة والرواد‬ ‫اللتزام بالأنظم ��ة والقوانن وام�س ��اركة ي تنظيم احج‪ ،‬بالتن�س ��يق مع وزارتي التعليم الع ��اي والربية والتعليم‪،‬‬ ‫داعيا ي الوقت نف�س ��ه امواطنن اإى خدمة احجاج ي اأي التي تعمل على خدمة احجيج اأي�س ��ا من خال هذه الوفود‬

‫جنديان ي حالة تاأهب ق�شوى خال العر�س الع�شكري‬

‫التي تخدم احجاج‪.‬‬ ‫وح ��ول اإع ��ادة احاجَ ات النيجريات م ��ن مطار جدة‪،‬‬ ‫قال‪� :‬سنوات م�ست كان احجاج النيجريون الأكر تنظيما‬ ‫واأع ��دادا وجهي ��زا‪ ،‬ولكن الأح ��داث الأخ ��رة ي نيجريا‬ ‫اأث ��رت عل ��ى ذلك م ��ن ناحي ��ة الكم والكي ��ف‪ ،‬والزي ��ادة التي‬ ‫حدث ��ت ي الأع ��وام اما�س ��ية كان ��ت ب�س ��بب تقلي�س بع�س‬ ‫ال ��دول لأعداد حجاجها‪ ،‬وهذا العام زاد الطلب‪ ،‬وهذا جعلنا‬ ‫نقر الن�س ��بة امحددة لكل دولة‪ .‬وقال اأعتذر واأتاأ�سف واأتاأم‬ ‫اأن كان ذل ��ك �س ��حيحا‪ ،‬بالن�س ��بة للخدمة والوفي ��ات‪ ،‬ولكن‬ ‫الوفي ��ات حدث ي كل يوم‪ ،‬ول اأعتق ��د اأن احتجاز اأحد ي‬ ‫امطار يوؤدي اإى الوفاة‪ ،‬وي امطار هناك اأماكن خ�س�سة‬ ‫للتوقي ��ف واحجز‪ ،‬وه ��ي معدة اإذا ح ��دث تاأخر للطران‪.‬‬ ‫وقال �ساأطلب من اأمر مكة اأن يحقق ب�سكل دقيق‪ ،‬واإذا �سح‬ ‫�سيء منه �سنحا�سب امت�سبب‪ ،‬ومن عليه ام�سوؤولية‪ .‬و�سبب‬ ‫رف� ��س دخوله ��ن ه ��و العم ��ل بالقاعدة ال�س ��رعية‪ ،‬وه ��ي اأن‬ ‫ال�سابات من الن�ساء وامقدر اأعمارهن ما دون ال� ‪ 35‬عاما‪ ،‬ل‬ ‫يحججن فرادا‪ ،‬ويتطلب وجود حرم‪ ،‬وفق الن�س الديني‪،‬‬ ‫وذلك حفاظا عليهن اإل اأن يكن �سمن اأ�سرة‪ ،‬ولكن هذا العام‬ ‫جاء عدد كبر منهن دون تنظيم اأو ترتيب معن‪ ،‬ورفقا بهن‬ ‫وحر�س ��ا عليهن‪ ،‬م اإعادته ��ن‪ ،‬ونرجو اأن يتم لهن احج ي‬ ‫الأعوام القادمة‪.‬‬ ‫وح ��ول اأ�س ��عار احم ��ات وامبالغ ��ة فيها ق ��ال بع�س‬ ‫حم ��ات اح ��ج تعطي ماي�س ��مى ممي ��زات خم� ��س جوم‪،‬‬ ‫واحج عرة للم�س ��اواة ي احق ��وق والواجبات‪ ،‬ووجود‬ ‫مث ��ل ه ��ذه احم ��ات ليج ��وز‪ ،‬واجه ��ات امعني ��ة مطالبة‬ ‫بالرتيب ��ات للحد من ذلك‪ ،‬فلي�س م ��ن امعقول اأن ياأخذ حاج‬ ‫خيمة لوحده ‪ ،‬اأو اأن يكون له ترتيب خا�س‪.‬‬ ‫ووزارة احج مطالبة باإعادة النظر ي ذلك‪ ،‬خ�سو�سا‬ ‫ي اأ�س ��عار احم ��ات الداخلي ��ة‪ ،‬وامبالغ ��ة ي اأ�س ��عارها‪،‬‬ ‫وامناف�س ��ة اح ��رة متاح ��ة‪ ،‬ولكنه ��ا حت ��اج اإى تنظي ��م‪،‬‬ ‫فالفروقات الب�سيطة م�سموح بها‪ ،‬ولكن امبالغة غر مقبولة‬ ‫اإطاق ��ا‪ .‬اأما م�س� �األة التخلف بن احجاج فقد اأ�س ��بح قليا‬ ‫جدا‪ ،‬خ�سو�سا بعد �سبط اإجراءات القدوم والعودة من قبل‬ ‫جهات عدة‪.‬‬ ‫واأ�ساف لقد عا�سرت احج منذ ال�سغر‪ ،‬وحججت ي‬ ‫عهد املك �س ��عود‪ ،‬وعا�سرت اأمور احج من خال عملي ي‬ ‫اإمارة منطق ��ة مكة وكي ًا للمرحوم الأم ��ر فواز مدة خم�س‬ ‫�س ��نوات‪ ،‬وه ��ذا اأك�س ��بني خ ��رة ي اأمور اح ��ج‪ ،‬وبعدها‬ ‫ي وزارة اح ��ج‪ .‬وق ��ال اإن م ��ن اأه ��م ام�س ��كات التي كانت‬


‫‪3‬‬ ‫‪250‬‬

‫‪480‬‬ ‫ً‬

‫ً‬

‫‪2‬‬

‫‪560‬‬ ‫ً‬

‫‪4‬‬

‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪5‬‬

‫‪..‬ويفتتح امعر�ض ام�ضاحب‬

‫وزير الداخلية خال اموؤمر ال�ضحفي‬

‫المتسللون اإيرانيون كانوا متجهين إلى الكويت ودخلوا‬ ‫الحدود السعودية عرض ًا ‪ ..‬والجميع تحت مظلة التحقيق‬ ‫ا ن��ت��وق��ع مندسين ب��ي��ن ض��ي��وف ال��م��ل��ك م��ن الحجاج‬ ‫ا أعتقد أن ااحتجاز يؤدي إلى الوفاة‪ ،‬وسنحقق في اأمر‬ ‫الحاجات النيجيريات أسباب شرعية وتنظيمية‬ ‫أعدنا‬ ‫َ‬ ‫وزارة الحج مطالبة بإعادة النظر في أسعار حمات حجاج الداخل‬ ‫تواج ��ه احجي ��ج ي ذل ��ك الوق ��ت‪ ،‬اات�ص ��ال‬ ‫وااأمور التنظيمية‪ ،‬وعدم وجود طرق‪ ،‬وي حج عام‬ ‫‪ 94‬ه � � كانت هناك طف ��رة ي عدد احجيج‪ ،‬ولكن الله‬ ‫�ص ��لم من وقوع اأي ��ة حوادث اأو كوارث ا �ص ��مح الله‪،‬‬ ‫وبعدها ماأ�ص ��اة احريق‪ ،‬وحادثة النفق‪ ،‬مو�صح ًا اأنه‬ ‫م تاي هذه ااأمور ي ال�ص ��نوات اما�صية‪ ،‬و�صيتم‬ ‫تافيها اأي�ص ًا ي ال�صنوات امقبلة‪.‬‬ ‫واأك ��د اأن القيادة حث على العط ��اء‪ ،‬وقال نحن‬ ‫جتهد قدر ااإم ��كان‪ ،‬ونتمنى للحجاج حج ًا مرور ًا‪،‬‬ ‫و�ص ��عي ًا م�ص ��كور ًا‪ ،‬داعي ًا احجاج اإى قول امعروف‪،‬‬ ‫فاح ��ج اأ�ص ��هر معلوم ��ات‪ ،‬وااأم ��ر الرباي وا�ص ��ح‪،‬‬ ‫باانتظام والتع ��اون وطاعة الله ورج ��اء ثواب الله‪،‬‬ ‫والتع ��اون ما فيه م�ص ��لحتهم‪ ،‬وتنظي ��م احج ومن‬ ‫على �صاكلتهم؛ لراحتهم‪ ،‬كما اأنني اأدعو امواطنن اإى‬ ‫اأن يكونوا عند ح�ص ��ن الظن‪ ،‬واأن ي�ص ��عوا لاأجر ي‬ ‫خدمة احجيج‪ ،‬وهذا ما ناأمله من حجاج الداخل‪ ،‬اأن‬ ‫يكونوا على ام�صتوى امطلوب‪ ،‬وقال ا داعي للتعجل‬ ‫اأو اانفع ��ال‪ ،‬وكل تع ��ب اأو م�ص ��قة ه ��ي ي ح�ص ��اب‬ ‫ااأجر‪ .‬داعي ًا الله اأن يحفظ خادم احرمن ال�صريفن‪،‬‬ ‫وموؤكد ًا اأن لقب خادم احرمن ال�صريفن ينطبق عليه‬ ‫مام ًا‪ ،‬متمني ًا للجميع اأن يكونوا عند ح�صن الظن‪.‬‬ ‫وكان وزي ��ر الداخلية رئي� ��س جنة احج العليا‬ ‫�ص ��احب ال�ص ��مو املكي ااأم ��ر اأحمد ب ��ن عبدالعزيز‬ ‫وقف ميدانيا اأم�س على جاهزية وا�ص ��تعدادات اأكر‬ ‫م ��ن ‪ 21‬جه ��ازا م ��ن ااأجه ��زة امعنية ب�ص� �وؤون احج‬ ‫واحجاج من اجهات احكومية وااأهلية ام�ص ��اركة‬ ‫ي تنفي ��ذ اخط ��ة العام ��ة مو�ص ��م ح ��ج ه ��ذا الع ��ام‬ ‫‪1433‬ه�‪ .‬وا�صتعر�س وزير الداخلية ااإمكانات ااآلية‬ ‫والب�صرية التي هياأتها القطاعات احكومية وامدنية‬ ‫ذات العاق ��ة م ��ن اأجل حقي ��ق مظلة ااأم ��ن وااأمان‬ ‫والراح ��ة واا�ص ��تقرار حجاج بيت الل ��ه احرام ما‬ ‫يتوافق مع توجيهات خادم احرمن ال�ص ��ريفن املك‬ ‫عبدالل ��ه ب ��ن عبدالعزي ��ز ووي عهده ااأم ��ن الهادفة‬ ‫اإى مك ��ن حج ��اج بيت الل ��ه العتيق م ��ن اأداء الركن‬ ‫اخام�س من اأركان ااإ�ص ��ام ي راحة واأمان وي�ص ��ر‬ ‫وا�صتقرار‪.‬‬

‫مع�ص ��كرات قوات الطوارئ اخا�صة امقامة ي‬ ‫موقف حجز ال�ص ��يارات على طريق مكة امكرمة‬ ‫الطائ ��ف ال�ص ��ريع «الك ��ر» وكان ي ا�ص ��تقباله‬ ‫م�صاعد وزير الداخلية لل�ص� �وؤون ااأمنية ااأمر‬ ‫حمد ب ��ن ناي ��ف ب ��ن عبدالعزيز ومدي ��ر ااأمن‬ ‫الع ��ام رئي�س اللجنة ااأمنية الفريق اأول �ص ��عيد‬ ‫ب ��ن عبدالل ��ه القحطاي وقائد ق ��وات اأمن احج‬ ‫اللواء �ص ��عد بن عبدالله اخليوي‪ .‬فيما و�ص ��ل‬ ‫ي معيته الل ��واء ركن الدكتور ناي ��ف بن اأحمد‬ ‫بن عبدالعزيز‪.‬‬

‫امن�صاآت والقوات اخا�ص ��ة لاأمن الدبلوما�صي‬ ‫وحر� ��س اح ��دود وغرها م ��ن الق ��وات امعنية‬ ‫ب�ص� �وؤون احج واحجاج‪ .‬وا�صتمع الوزير اإى‬ ‫�ص ��رح عن اخدم ��ات الت ��ي تقدمها تل ��ك ااآليات‬ ‫وامعدات والقوات خال مو�صم احج‪ .‬عقب ذلك‬ ‫ت�ص ��رف ااأمراء والعلماء والوزراء وقادة قوات‬ ‫اأمن احج بال�صام عليه‪ ،‬ثم غادر وزير الداخلية‬ ‫رئي�س جنة احج العليا مقر احفل مودعا مثل‬ ‫ما ا�صتقبل به من حفاوة وتكرم‪.‬‬

‫عملية اإنزال لقوات خا�ضة من مروحية م�ضاركة ي العر�ض‬

‫القحطاي‪ :‬نقف على اأهبة اا�صتعداد‬

‫واأك ��د مدي ��ر ااأم ��ن الع ��ام الفري ��ق �ص ��عيد‬ ‫القحط ��اي‪ ،‬ي كلمة األقاها خ ��ال احفل الذي‬ ‫اأقيم بهذه امنا�ص ��بة‪ ،‬اأن خدمة �ص ��يوف الرحمن‬ ‫�ص ��رف عظيم اخت�س الله به هذه الباد امباركة‬ ‫وا�صتخلف لهذا ال�ص ��رف رجا ًا اأوفياء‪� ،‬صدقوا‬ ‫م ��ا عاهدوا الله عليه منذ توحيد هذه الباد على‬ ‫يد اموؤ�ص ���س املك عبدالعزيز ‪-‬طي ��ب الله ثراه‪-‬‬ ‫وحتى هذا العهد الزاه ��ر بقيادة خادم احرمن‬ ‫ال�ص ��ريفن‪ ،‬حيث طرز التاريخ عقودًا من الزمن‬ ‫�صطر خالها مامح احج الناجح بكل امقايي�س‬ ‫وجلت فيها معاي ااإخا�س والعطاء‪.‬‬

‫الوزير ي�صتعر�س القوى الب�صرية‬ ‫والوحدات ااأمنية‬

‫اإثر ذل ��ك ا�ص ��تاأذن قائد العر�س الع�ص ��كري‬ ‫النقي ��ب مظل ��ي اأحمد بن حج ��اب الوزي ��ر لبدء‬ ‫العر� ��س الع�ص ��كري للكت ��ل الرمزية م ��ن القوة‬ ‫الب�ص ��رية للوحدات ااأمنية وااآليات ام�ص ��اركة‬ ‫ي مو�ص ��م حج هذا العام امتمثلة ي قوات اأمن‬ ‫احج وقوات الطوارئ اخا�ص ��ة وقوات ااأمن‬ ‫اخا�صة وااأحوال امدنية وااأمن العام والدفاع‬ ‫ام ��دي واج ��وازات وامجاهدي ��ن وال�ص ��رطة‬ ‫وامرور والدوريات ااأمنية واأمن الطرق وااأدلة‬ ‫اجنائية اإى جان ��ب اخدمات الطبية وخدمات‬ ‫وزارة ال�ص ��حة وهيئة الهال ااأحمر ال�صعودي‬ ‫الوزير يتفقد قوات الطوارئ‬ ‫وكلية املك فهد ااأمنية والقوات اخا�صة باحج‬ ‫وا�ص ��تهل وزي ��ر الداخلية اجول ��ة بزيارة والعمرة وقوة اإدارة وتنظيم ام�صاة وقوات اأمن‬

‫قوات الطوارئ اخا�ضة ت�ضتعر�ض مهاراتها خال العر�ض الع�ضكري‬

‫ماذج من امدرعات ام�ضاركة ي تاأمن احجاج‬

‫جنديان ي�ضتعر�ضان مهاراتهما خال العر�ض‬

‫مركز ت�ضليح متحرك مثل واحدة من اأحدث اآليات الأمن ام�ضاركة ي احج‬

‫جانب من ا�ضتعرا�ضات القوات ام�ضاركة ي العر�ض‬

‫(ت�ضوير‪� :‬ضعود امولد)‬


‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪6‬‬

‫التخفي بالزي النسائي أبرز طرق المخالفين في الحج‪ ..‬وتجهيز تسعة مراكز في مداخل مكة‬

‫العميد الحربي‪ :‬نقل نقطة الزيمة إلى البهيتة لتخفيف الزحام‬ ‫على الحجاج والسمات اأمنية ستكشف جوازات السفر المزورة‬

‫ورقة عمل‬

‫موسم الحج‬ ‫وتجدد اإنجازات‬

‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬

‫محمد الشمري‬

‫اأكمل ��ت وزارة اخارجي ��ة من ��ح تاأ�ش ��رات اح ��ج جمي ��ع احج ��اج‬ ‫م ��ن كاف ��ة دول العام مع نهاي ��ة الأ�شب ��وع اما�شي من خ ��ال �شفاراتها‬ ‫وقن�شلياته ��ا العام ��ة باخ ��ارج بوق ��ت قيا�ش ��ي بع ��د اأن طبق ��ت منظوم ��ة‬ ‫اإجراءات تعتمد على التقنية احديثة ي عمليات الربط ومنح التاأ�شرات‬ ‫�شهل ��ت مهم ��ة مقدمي وتعهدي خدمات تاأ�ش ��رات احجاج‪ ،‬وق�شت اإى‬ ‫غر رجعة على مظاهر طوابر امراجعن‪ ،‬ونعرف اأن لدى ام�شوؤولن ي‬ ‫ال ��وزارة طموحا بالو�ش ��ول اإى هدف ح�شول ام�شتفي ��د على التاأ�شرة‬ ‫من منزله‪.‬‬ ‫تل ��ك البعثات امنت�ش ��رة ي ختلف قارات العام هي بوابة احجاج‬ ‫الأوى ي رحلته ��م امبارك ��ة‪ ،‬واجمي ��ع متفائل ب� �اأن ي�شفر مو�شم احج‬ ‫ه ��ذا ع ��ن اإجازات جديدة توظف كاف ��ة اموارد الب�شري ��ة وامالية والفنية‬ ‫خدمة احجاج منذ حظة و�شولهم منافذ امملكة وحتى اإنهاء فري�شتهم‬ ‫دون معوق ��ات‪ ،‬ولتط ��وى اإى الأب ��د فك ��رة اأن تنظي ��م اح ��ج م�شكل ��ة‪ ،‬بل‬ ‫منا�شب ��ة �شعي ��دة ترتكز على منظومة عمل تتطور با�شتمرار نحو حقيق‬ ‫الأف�شل‪.‬‬ ‫الزائر منطقة مكة امكرمة ي�شهد عن قرب عجلة العمل التي لتتوقف‬ ‫لي ًا ونهارا وكاأنها ي �شباق مع الزمن‪ ،‬وت�شمل كافة البنى التحتية من‬ ‫مط ��ارات‪ ،‬وط ��رق‪ ،‬واأنفاق‪ ،‬وو�شائل نقل‪� ،‬شوف تغ ��ر وجه امنطقة بعد‬ ‫اكتمالها لي�شبح ذلك مفخرة من اأخل�شوا العمل‪.‬‬ ‫ال ��ذي نتمن ��اه اأن يكر� ��س دور ال�شب ��اب ال�شعودي اأك ��ر ي اإدارة‬ ‫اح ��ج ي كل مراحل ��ه ولكافة جوانب العمل امتعلق ب ��ه خلق جيل مفعم‬ ‫باخ ��رات امراكم ��ة‪ ،‬اأو التفك ��ر ي تاأ�شي� ��س �شرك ��ة (حكومية) تدير‬ ‫اح ��ج من �شاعة ق ��دوم وفود احجاج حت ��ى مغادرتهم‪ ،‬ولتت ��وى اأي�شا‬ ‫اإدارة العمرة‪ ،‬ل�شيما خال ذروتها‪ ،‬وعلى وجه التحديد مع بداية �شهر‬ ‫رم�شان من كل عام‪.‬‬ ‫‪malshmmeri@alsharq.net.sa‬‬

‫ابن معمر‪ :‬تشغيل مستشفى قوى‬ ‫اأمن في العاصمة المقدسة خال أشهر‬

‫ك�ش ��ف قائد قوات اجوازات‬ ‫للح ��ج العمي ��د عاي� ��ض احرب ��ي‬ ‫ل�»ال�ش ��رق»‪ ،‬عن �شدور توجيهات‬ ‫بنقل نقطة مراقبة وفرز وتفتي�ض‬ ‫الزمة اإى نقطة البهيتة لتجنيب‬ ‫حج ��اج بي ��ت الل ��ه م ��ا كان ��وا‬ ‫يعانون ��ه م ��ن زح ��ام وانتظ ��ار‬ ‫تعطل احاف ��ات ي امركز خال‬ ‫ال�ش ��نوات اما�ش ��ية‪ ،‬م�ش ��يفا اإن‬ ‫نقط ��ة تفتي�ض الزمة كانت ت�ش ��م‬ ‫ثاث ��ة م�ش ��ارات فق ��ط‪ ،‬اأم ��ا نقطة‬

‫البهيت ��ة فه ��ي ت�ش ��م ‪ 17‬م�ش ��ارا‬ ‫وبالتاي �ش ��توفر الوقت واجهد‬ ‫بع ��د اأن م تدعيمها بعدد اإ�ش ��اي‬ ‫من قوات اجوازات‪ .‬واأو�شح اأن‬ ‫اج ��وازات لديها عدد من الأجهزة‬ ‫امتط ��ورة واحديثة للك�ش ��ف عن‬ ‫هوي ��ة احاج من خال الب�ش ��مة‪،‬‬ ‫واأ�ش ��اف »لدين ��ا اأجه ��زة حديثة‪،‬‬ ‫حيث يتم اإدخال ال�ش ��مات الأمنية‬ ‫ج ��واز احاج وهو ما ي�ش ��هم ي‬ ‫ك�شف اجوازات امزورة‪ ،‬اإ�شافة‬ ‫اإى اأجه ��زة اأخ ��رى تك�ش ��ف اأي‬ ‫حاول ��ة للدخول للب ��اد بطريقة‬

‫غر نظامية»‪.‬‬ ‫وذك ��ر العمي ��د احرب ��ي اأن‬ ‫امديرية العامة للجوازات �شيكون‬ ‫له ��ا دور ي ام�ش ��ار الإلك ��روي‬ ‫الذي اأعل ��ن عنه جل� ��ض الوزراء‬ ‫موؤخ ��ر ًا‪ ،‬م ��ا �ش ��يخدم اح ��اج‬ ‫ب�ش ��كل كبر ي ال�شنوات امقبلة‪.‬‬ ‫وب ��ن اأن التخف ��ي ب ��زي ن�ش ��ائي‬ ‫اأب ��رز ط ��رق التحايل ام�ش ��تخدمة‬ ‫م ��ن قب ��ل امخالف ��ن لعب ��ور نقاط‬ ‫تفتي� ��ض اجوازات خال مو�ش ��م‬ ‫احج‪ ،‬مبينا اأن اجوازات اأعادت‬ ‫الع ��ام اما�ش ��ي اأكر م ��ن ‪ 95‬األف‬

‫إمارة جازان ُتزيل ‪ 15‬حوش ًا عشوائي ًا من أرض‬ ‫حكومية مملوكة بصك شرعي استولى عليها مواطن‬

‫جازان ‪ -‬عبدالله البارقي‬

‫ك�ش ��ف رئي� ��ض جن ��ة التعدي ��ات ي اإم ��ارة‬ ‫ج ��ازان ثابت ال�ش ��ليماي‪ ،‬ل�»ال�ش ��رق»‪ ،‬عن اإزالة‬ ‫‪ 15‬موقع ًا ي اإحدى الأرا�ش ��ي ي مدينة جازان‬ ‫بجوار �ش ��بك مط ��ار امل ��ك عبدالل ��ه ي امنطقة‪،‬‬ ‫ات�شح اأنها وقف تابع لإدارة ال�شوؤون الإ�شامية‬ ‫والأوق ��اف ي امنطقة وملوكة ب�ش ��ك �ش ��رعي‬ ‫�شادر ي عام ‪1424‬ه� من حكمة جازان‪.‬‬ ‫وق ��ال اإنه مت اإزالة الأحوا�ض التي و�ش ��ل‬

‫عددها اإي ‪ 15‬وبُنيت بطريقة ع�ش ��وائية‪ ،‬مبين ًا‬ ‫اأن اللجنة ثبت لها قيام مواطن ببيع تلك امواقع‬ ‫لعدد من امواطنن باأ�شعار متفاوتة‪ ،‬وهي داخل‬ ‫وقف احفاي ��ر التابع لإدارة الأوقاف‪ ،‬واأ�ش ��اف‬ ‫»م ��ت خاطبة جه ��ات الخت�ش ��ا�ض لإح�ش ��ار‬ ‫امواطن ومعرفة اأ�شباب تعديه على الوقف الذي‬ ‫يع ّد ملوك ًا جهة حكومية»‪.‬‬ ‫واأ�شاف ال�شليماي اأن عقود البيع التي م‬ ‫به ��ا بيع امواقع فيها اختاف ��ات كثرة من خال‬

‫القيم ��ة وام�ش ��احة‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن جن ��ة التعدي ��ات‬ ‫تراق ��ب جمي ��ع الإحداثي ��ات والتعدي ��ات داخ ��ل‬ ‫وخارج مدينة جازان‪.‬‬ ‫م ��ن جهته‪ ،‬وعد مدير ال�ش� �وؤون الإ�ش ��امية‬ ‫والأوق ��اف ي جازان حمد مدخلي‪» ،‬ال�ش ��رق»‪،‬‬ ‫ي ات�ش ��ال هاتفي‪ ،‬باح�ش ��ول عل ��ى معلومات‬ ‫عن الوقف من الق�ش ��م امخت�ض ي اإدارته‪ ،‬اإل اأن‬ ‫ذلك م يت ��م رغم تكرار الت�ش ��الت الهاتفية مرة‬ ‫اأخرى‪.‬‬

‫شكاوى من وجود سوق سوداء وغاء اأسعار وسيطرة العمالة الوافدة‬

‫المواشي ُتعيق الحركة في خميس مشيط والركود‬ ‫يسيطر على حلقة اأغنام في أبها والسوق شبه خالية‬

‫خمي�ض م�شيط‪ ،‬اأبها ‪ -‬اح�شن‬ ‫اآل �شيد‪� ،‬شعيد اآل ميل�ض‬

‫ابن معمر ي�شتمع اإى �شرح من ام�شرف على ام�شت�شفى‬

‫(ال�شرق)‬

‫الريا�ض ‪ -‬ال�شرق‬ ‫اأك ��د مدير ع ��ام الإدارة العامة للخدمات الطبية ي وزارة الداخلية ام�ش ��رف‬ ‫العام على اأعمال احج الدكتور عبد الرحمن بن معمر‪ ،‬اأن م�شت�شفى قوى الأمن ي‬ ‫العا�شمة امقد�شة �شيتم ت�شغيله خال الأ�شهر القليلة امقبلة‪ .‬واأو�شح خال تفقده‬ ‫اآخر ترتيبات امراكز ال�ش ��حية لقوى الأمن ي ام�شاعر امقد�شة ومقر الأمن العام‬ ‫وديوان وزارة الداخلية‪ ،‬اأن �ش ��عة ام�شت�ش ��فى ال�ش ��ريرية ت�ش ��ل اإى ‪� 262‬شرير ًا‬ ‫منها ‪� 37‬ش ��رير ًا لق�ش ��م الطوارئ م جهيزها باأحدث التقنيات والأجهزة الطبية‬ ‫ذات الكفاءة العالية‪ .‬من جهة اأخرى تنظم الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة‬ ‫الداخلية مثلة ي ام�شت�شفى اميداي ي العا�شمة امقد�شة بالتعاون مع بنك الدم‬ ‫امرك ��زي ي مكة امكرم ��ة الثاثاء امقبل حملة الترع بالدم‪ ،‬بهدف تفعيل اجانب‬ ‫الإن�شاي الذي ي�شهم ي اإنقاذ امر�شى‪.‬‬

‫�ش ��خ�ض من امواطنن وامقيمن‬ ‫ليحمل ��ون ت�ش ��اريح للح ��ج م ��ن‬ ‫مداخل مكة امكرمة‪.‬‬ ‫وق ��ال العمي ��د احرب ��ي‪ ،‬اإن‬ ‫عدد مراكز اجوازات مدخل مكة‬ ‫امكرم ��ة الثابتة وامو�ش ��مية يبلغ‬ ‫ت�ش ��عة مراك ��ز وهي‪ :‬ال�شمي�ش ��ي‬ ‫الق ��دم وال�ش ��ريع‪ ،‬والكعكي ��ة‪،‬‬ ‫والتنعي ��م‪ ،‬والزم ��ة‪ ،‬والك ��ر‬ ‫امو�شمي‪ ،‬والبهيتة‪ ،‬واح�شينية‪،‬‬ ‫والعك�شية‪ ،‬م�شيفا اإن نقاط الفرز‬ ‫تبل ��غ اأربع نقاط وه ��ي‪ :‬اجبلن‪،‬‬ ‫والهدا‪ ،‬وحدا‪ ،‬والبهيتة‪.‬‬

‫تذم ��ر ع ��دد م ��ن اأه ��اي خمي�ض‬ ‫م�ش ��يط وخ�شو�ش ��ا ح ��ي الراق ��ي‬ ‫وامخططات اجديدة‪ ،‬ب�شبب انبعاث‬ ‫روائح الأغن ��ام وخلفاتها والأعاف‬ ‫الكريه ��ة‪ ،‬مبينن اأن �ش ��وق اموا�ش ��ي‬ ‫ي امحافظة اأ�شبح يتو�شط عددا من‬ ‫الأحياء ال�شكنية‪.‬‬ ‫ور�ش ��دت جول ��ة قام ��ت به ��ا‬ ‫»ال�ش ��رق»‪ ،‬ي �ش ��وق اموا�ش ��ي‬ ‫محافظة خمي�ض م�شيط‪ ،‬الع�شوائية‬ ‫التي ت�ش ��يطر على ال�ش ��وق‪ ،‬حيث اإن‬ ‫كث ��را م ��ن احظائ ��ر خ ��ارج امواق ��ع‬ ‫ال�ش ��حيحة‪ ،‬كم ��ا اأن هن ��اك عديدا من‬ ‫قطع ��ان الأغنام و�ش ��ط ال�ش ��وق دون‬ ‫حظائ ��ر وتعر�ض ط ��رق ال�ش ��يارات‬ ‫وامارة‪ ،‬اإ�شافة اإى �شيطرة عمالة من‬ ‫جن�ش ��يات عربية على حركة البيع ي‬ ‫ال�شوق وخ�شو�شا اجملة‪ ،‬وترقب‬ ‫امواطن ��ن الراغب ��ن ي البي ��ع عن ��د‬ ‫دخولهم اأطراف ال�شوق حتى يتمكنوا‬ ‫من �ش ��رائها ومن ثم بيعها ح�ش ��ابهم‬ ‫اخا� ��ض اأو للمواط ��ن الذين يعملون‬

‫كريكاتير محليات ص‪ 6‬عبده آل عمران‬

‫عبده آل عمران‬

‫كريكاتير محليات ص‪ 7‬عبده آل عمران‬

‫خراف معرو�شة للبيع ي خمي�س م�شيط‬

‫معه‪.‬‬ ‫وق ��ال عل ��ي �ش ��عيد الأحم ��ري‪،‬‬ ‫اإن ال�ش ��وق اأ�ش ��بح و�ش ��ط الأحي ��اء‬ ‫ال�شكنية‪ ،‬ويعاي ال�شكان وخ�شو�شا‬ ‫ي ح ��ي الراقي من انبع ��اث الروائح‬ ‫الكريه ��ة‪ ،‬مبين ��ا اأن ع ��ددا من �ش ��كان‬ ‫الأحي ��اء امج ��اورة لل�ش ��وق تقدم ��وا‬ ‫ب�شكاوى للبلدية لكن دون جدوى‪.‬‬ ‫اأما حمد عثمان ال�شهراي‪ ،‬فذكر‬ ‫اأن ال�ش ��وق ت�شيطر عليه جموعة من‬ ‫الأ�ش ��خا�ض والعمال ��ة الوافدة‪ ،‬حيث‬ ‫يقوم ��ون بن�ش ��ر عدد م ��ن العمال على‬ ‫مداخل ال�شوق وا�ش ��تقبال امواطنن‬ ‫وال�ش ��راء منهم قبل دخولهم ال�ش ��وق‬ ‫ثم يقومون بالتحري ��ج عليها بعد ذلك‬ ‫ح�شابهم اخا�ض‪.‬‬

‫(ال�شرق)‬

‫واأو�شح �شعيد �ش ��فر ال�شهراي‬ ‫اأن ال�ش ��وق يحت ��اج اإى تنظي ��م اأكر‬ ‫وتغي ��ر موقعه‪ ،‬كما يحت ��اج اإى مقر‬ ‫للبلدي ��ة للمتابع ��ة الفوري ��ة ومراقبة‬ ‫ال�ش ��وق من ق ��رب والت�ش ��دي لكل من‬ ‫يحاول العبث اأو الغ�ض ي ال�شوق‪.‬‬ ‫و�شكا عدد كبر من امواطنن من‬ ‫غاء اموا�ش ��ي مع قرب عيد الأ�شحى‬ ‫امب ��ارك‪ ،‬حي ��ث ق ��ال حم ��د عبدالل ��ه‬ ‫الأحمري‪ ،‬اإنه يتجه اإى �شراء �شندات‬ ‫الأ�شاحي بدل من �شراء الأ�شحية من‬ ‫ال�شوق ب�شبب غاء الأ�شعار‪.‬‬ ‫اأم ��ا ظاف ��ر ال�ش ��هري‪ ،‬فو�ش ��ف‬ ‫الأ�ش ��عار باأنها مبالغ فيها خ�شو�ش ��ا‬ ‫الأغن ��ام امحلي ��ة‪ ،‬حيث و�ش ��ل �ش ��عر‬ ‫اخروف اإى ‪1800‬ريال‪ ،‬وقد ت�ش ��ل‬

‫ي الأي ��ام امقبل ��ة اإى اأكر م ��ن األفي‬ ‫ريال‪.‬‬ ‫ور�شدت »ال�ش ��رق» خال جولة‬ ‫ي ال�ش ��وق الأ�ش ��عار‪ ،‬حي ��ث و�ش ��ل‬ ‫�ش ��عر الأغن ��ام امحلي ��ة اإى ‪1800‬‬ ‫ري ��ال‪ ،‬كم ��ا ب ��داأت اأ�ش ��عار الأغن ��ام‬ ‫القادم ��ة من احمية وبه ��وان والقاعة‬ ‫وجعل من ‪ 1250‬ريال‪ ،‬فيما و�ش ��ل‬ ‫�ش ��عر اخروف ال�ش ��واكني القادم من‬ ‫ال�شودان اإى ‪ 1200‬ريال‪ ،‬وبلغ �شعر‬ ‫الربري القادم من اأ�شراليا وعدد من‬ ‫الدول اإى ‪ 750‬ريال‪.‬‬ ‫اإى ذلك‪ ،‬ت�ش ��بب ارتفاع اأ�ش ��عار‬ ‫اما�شية اإى حالة من الركود ي �شوق‬ ‫الأغنام مدينة اأبها و�شط �شيطرة من‬ ‫العمالة الوافدة عليه ب�شكل عام‪.‬‬ ‫ور�ش ��دت جول ��ة قام ��ت به ��ا‬ ‫»ال�شرق» ي �شوق اما�شية‪ ،‬اأن ال�شوق‬ ‫خال من امت�شوقن ووجود عدد‬ ‫�ش ��به ٍ‬ ‫ب�ش ��يط يتجول ب ��ن حظائ ��ر الأغنام‬ ‫دون وج ��ود حرك ��ة بي ��ع و�ش ��راء‬ ‫وا�شحة‪ ،‬بالإ�شافة اإى حالة عدم ر�شا‬ ‫و�شط عدد من امت�شوقن ب�شبب غاء‬ ‫الأ�ش ��عار‪ ،‬ووج ��ود اأع ��داد كب ��رة من‬ ‫العمالة وهم ينتظرون قدوم الزبائن‪.‬‬

‫شيء ما‬

‫(شطحات)‬ ‫بسام الفليح‬

‫• الكتابة و�شيلة (تنتيف) لكل من على راأ�شه ري�شة‪.‬‬ ‫• نح ��ن اأك ��ر ال�شع ��وب على عجلة م ��ن اأمرن ��ا وي نف�س الوقت‬ ‫الأكر م�شيعة للوقت‪.‬‬ ‫• اإذا تعر�شت م�شكلة ي �شفرك فاإن اللجوء اإى ال�شفارة هو‬ ‫اأهم احلول بالن�شبة لك‪.‬‬ ‫• نطالب مقاطعة امنتجات الغربية ونن�شى اأن الثوب وال�شماغ‬ ‫اللذين نرتديهما من ال�شناعة الإجليزية‪.‬‬ ‫• ي اموؤم ��رات والن ��دوات الدولي ��ة الت ��ي تقيمه ��ا ال ��وزارات‬ ‫وامن�ش� �اآت احكومي ��ة نرى برو�ش ��رات ومل�شقات من الن ��وع الفاخر‬ ‫بينما مراجعي الوزارة ملفات عاقية‪.‬‬ ‫• �شاأله اأبناوؤه متي تزال تلك التحويات ي ال�شوارع فاأجاب‪:‬‬ ‫حينما كنت ي �شنكم �شاألت اأبي نف�س ال�شوؤال!‬ ‫• �شر مدة اأربع �شنوات فاأ�شبح (�شابر الرباعي)‪.‬‬ ‫• �شحي ل�شانك فمازال غارق ًا ي النوم!‬ ‫• �شاهر‪( :‬وي�شهر اخلق جراها ويخت�شم)‬ ‫• كن متحفز ًا اأمام خ�شمك كي (ل ٌيخ�شم من حافز)‬ ‫• من مد يده عليك خر من مد يده لك لأن الأول بها ينفعك‬ ‫والآخر ي�شفعك!‬ ‫• وراء كل �شاعر جميل اأنثى قاتلة!‬ ‫• عزيزت ��ي الزوج ��ة كي ��ف تريدي ��ن م ��ن زوج ��ك اأن يك ��ون‬ ‫رومان�شي ًا حام ًا وهو اأول ما يواجهه ي بداية يومه (زحمة خري�س!!)‬ ‫(مت قاعد!)‬ ‫• طاما اأنت (متَقاعد) َ‬ ‫• ت�شاأله اأين اأنت فيقول لك (قاعد اأم�شي!)‬ ‫•ال�شع ��ر اأ�شبة بالفتاة اللعوب التي متلك وجه ًا جمي ًا ويتبعها‬ ‫الآلف الع�ش ��اق ويتاأنقون لها لني ��ل اإعجابها ولكنها ي الأخر تقتنع‬ ‫ب�شخ�س واحد!‬ ‫‪balfelayeh@alsharq.net.sa‬‬

‫تبوك‪ :‬إحالة ‪ 57‬حالة مشتبه في‬ ‫إصابتها بـ «سرطان الثدي»‬

‫زائرات يطلعن على حتويات احملة‬

‫تبوك ‪ -‬هدى اليو�شف‬

‫(ت�شوير‪ :‬بناء الفحيماي)‬

‫اختتمت جمعية زهرة ل�شرطان الثدي فعاليات حملتها التي اأطلقتها‬ ‫بعنوان »لكِ يا غالية» ي مدينة تبوك‪ ،‬التي ا�شتمرت مدة خم�شة اأيام‪.‬‬ ‫وذكرت من�شقة اجمعية ومديرة الق�شم الن�شائي ي وحدة التوعية‬ ‫ال�شحية ي تبوك مها بخاري‪ ،‬اأن احملة ا�شتقبلت اأكر من ‪ 685‬زائرة‪،‬‬ ‫وم ��ت اإحال ��ة ‪ 57‬حال ��ة م�ش ��تبه فيه ��ا اإى م�شت�ش ��فى املك خال ��د لإكمال‬ ‫الفحو�شات‪.‬‬


‫نقل تعازي وزير‬ ‫الداخلية أسرته‬

‫الفريق السواط‬ ‫يقدم واجب‬ ‫العزاء في شهيد‬ ‫حرس الحدود‬

‫مدير عام حر�س احدود يقدم واجب العزاء ي ال�شهيد‬

‫(ال�شرق)‬

‫بن نايف بن عبد�لعزيز‪ .‬و�أكد �لناطق‬ ‫جدة ‪ -‬فوزية �ل�ضهري‬ ‫�لإعام ��ي حر� ��س �ح ��دود منطق ��ة‬ ‫ق ��دم مدي ��ر ع ��ام حر� ��س �حدود مك ��ة �مكرمة �لعقي ��د �لبح ��ري �ضالح‬ ‫�لفري ��ق �لرك ��ن زمي ��م ب ��ن جوي ��ر بن حمد �ل�ضه ��ري �أن �ل�ضهيد «رحمه‬ ‫�ل�ض ��و�ط و�ج ��ب �لع ��ز�ء ي �ل�ضهيد �لل ��ه» كان م ��ن �أف�ض ��ل �لغو��ضن ي‬ ‫�جندي �أول عا�ضم بن �أحمد باعفيف جال �لإنق ��اذ �لبح ��ري وكان ذ� خلق‬ ‫�ل ��ذي و�فته �منية غرقا ب�ضاطئ �لليث كرم ب�ضهادة جميع من تعامل معه من‬ ‫�أثن ��اء �لتدري ��ب عل ��ى �لغو� ��س ي �ل�ضباط بقطاع �لليث‪ .‬ويبلغ �ل�ضهيد‬ ‫�لبح ��ر‪ ،‬كما نق ��ل تعازي �ضم ��و وزير من �لعمر ‪ 22‬عاما وق�ضى باخدمة ي‬ ‫�لد�خلية �لأمر �أحم ��د بن عبد�لعزيز حر�س �حدود �أكر من ثاث �ضنو�ت‬ ‫ونائبه لل�ضوؤون �لأمنية �لأمر حمد وتوي �ضباح �لأربعاء �ما�ضي‪.‬‬

‫السجن‬ ‫والجلد‬ ‫واإبعاد‬ ‫لطبيب تحرش‬ ‫بمريضة في‬ ‫تبوك‬

‫العرقوبي لـ |‪ :‬رصدنا القارب منذ دخوله المياه اإقليمية‬

‫تدفقات متوقعة إيرانيين هرباً من اأوضاع ااقتصادية المتدهورة بفعل العقوبات الدولية‬

‫ق��ال��ت ل ��»�ل �� �ض��رق» م���ض��ادر‬ ‫�أم�ن�ي��ة ي �منطقة �ل�ضرقية �إن‬ ‫ق� ��و�ت ح��ر���س �ح� ��دود �ت �خ��ذت‬ ‫�ح �ت �ي��اط��ات �ه��ا ب�����ض��اأن ت��دف �ق��ات‬ ‫م �ت��وق �ع��ة خ���ال �لأي� � ��ام �م�ق�ب�ل��ة‬ ‫ل �ن��ازح��ن �إي ��ر�ن� �ي ��ن‪ ،‬ه��رب��ا من‬ ‫�ح ��ال ��ة �لق �ت �� �ض��ادي��ة �م��ردي��ة‬ ‫�ل �ت��ي ت�ع�ي���ض�ه��ا ب��اده��م ب�ضبب‬ ‫�ل �ع �ق��وب��ات �ل��دول �ي��ة �م�ف��رو��ض��ة‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا‪ .‬و�أ� �ض��اف��ت �م �� �ض��ادر �أن‬ ‫�لإير�نين �ل� ‪� 14‬لذي م �لقب�س‬ ‫ع�ل�ي�ه��م ي � �ض��و�ط��ئ �خ�ف�ج��ي‪،‬‬ ‫ك��ان��و� يق�ضدون �لكويت للعمل‬ ‫ب�ه��ا‪ ،‬و�إن �ه��م �أخ �ط �اأو� ي حديد‬

‫�م��ك��ان‪ ،‬و�ج��ه��و� ب��اخ �ط �اأ �إى‬ ‫�خ� �ف� �ج ��ي‪ ،‬م �� �ض��ري��ن �إى �أن‬ ‫�مت�ضللن حينما و� �ض �ل��و� �إى‬ ‫�ل�ضاطئ‪ ،‬ك��ان��و� يعتقدون �أنهم‬ ‫ي �ل �ك��وي��ت‪ ،‬وق��ال��ت �م �� �ض��ادر‬ ‫«�ل �ت �ح �ق �ي �ق��ات �لأول�� �ي� ��ة م�ع�ه��م‬ ‫ك�ضفت �أنهم ينوون �لج��اه �إى‬ ‫�ل �ك��وي��ت‪� ..‬ضنتثبت م��ن ذل��ك»‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت �م �� �ض��ادر �أن �مت�ضللن‬ ‫�لإي��ر�ن��ي��ن �أك � ��دو� رغ �ب��ة كثر‬ ‫م��ن مو�طنيهم م �غ��ادرة ب��اده��م‬ ‫هربا من �لأو� �ض��اع �لقت�ضادية‬ ‫�م�ت��ده��ورة �ل�ت��ي تعي�ضها حاليا‬ ‫بادهم‪ ،‬وتوقعو� �أن يتجه كثر‬ ‫منهم �إى �لكويت محاولة �إيجاد‬ ‫عمل بها‪� ،‬إل �أن �م�ضادر �ضددت‬

‫�إن ج�ه��از ح��ر���س �ح ��دود ر�ضد‬ ‫�ل�� �ق� ��ارب م� �ن ��ذ دخ� ��ول� ��ه �م� �ي ��اه‬ ‫�لإقليمية �ل�ضعودية‪ ،‬م�ضر� �إى‬ ‫�أن ��ه م ر� �ض��د �ل��ق��ارب ي م��ام‬ ‫�ل�ضاعة �لثالثة و�لأربعن دقيقة‬ ‫من فجر �خمي�س �ما�ضي‪ ،‬ومت‬ ‫متابعته حتى �ق��رب من �ضاحل‬ ‫�خفجي‪ ،‬حيث م �إغاق �حدود‬ ‫�ل �ب �ح��ري��ة ب��و�� �ض �ط��ة �ل� �ق ��و�رب‬ ‫�لأم �ن �ي��ة‪ ،‬لإغ ��اق جميع �منافذ‬ ‫�أم��ام��ه‪ ،‬وم��ت م�ط��اردت��ه بعد �أن‬ ‫�أنزل �مت�ضللن‪ ،‬حتى م �لقب�س‬ ‫�شورة خا�شة لـ«ال�شرق» تبن القارب الإيراي الذي نقل امت�شللن اإى اخفجي (ال�شرق)‬ ‫ع �ل �ي��ه د�خ� ��ل �م� �ي ��اه �لإق �ل �ي �م �ي��ة‬ ‫على يقظة رج��ال حر�س �حدود قال ل�»�ل�ضرق» �لناطق �لإعامي �ل �� �ض �ع��ودي��ة‪ .‬وب ��ن �ل �ع��رق��وب��ي‬ ‫ي ح��ال دخ��ول �أي ق��ارب للمياه لقو�ت حر�س �حدود ي �منطقة �أن� ��ه م �ل �ق �ب ����س ع �ل��ى �ل��ق��ارب‬ ‫�لإقليمية �ل�ضعودية‪ .‬من جهته‪� ،‬ل�ضرقية �لعقيد خالد �لعرقوبي ب��و���ض�ط��ة م��ر�ق�ب�ت��ه م�ن��ذ دخ��ول��ة‬

‫العثور على جثة إفريقي متحللة في صحراء تيماء‬

‫�مياه �لإقليمية وم ر�ضده على‬ ‫�ل�ضاحل وت�اأم��ن �ل�ضاحل حتى‬ ‫يتم �لتاأكد من وج��ود م�ضتقبلن‬ ‫ل �ل �ق��ارب‪ ،‬م��ا ت��ز�م��ن م��ع وج��ود‬ ‫�م��و�ط��ن �ل���ذي ق��ادت��ه �ل���ض��دف��ة‬ ‫م��و�ج�ه�ت�ه��م‪� ،‬ل ��ذي �أب �ل��غ حر�س‬ ‫�ح��دود‪ ،‬حيث تبن له �أن قو�ت‬ ‫ح��ر���س �ح� ��دود ت��ر��ض��د �ل �ق��ارب‬ ‫وت�ت�ب�ع��ه‪ .‬وتعي�س �إي� ��ر�ن حت‬ ‫وط �اأة �لعقوبات �لدولية ب�ضبب‬ ‫برناجها �لنووي‪ ،‬حيث ت�ضببت‬ ‫�ل�ع�ق��وب��ات ي ت��ره��ل �لقت�ضاد‬ ‫�لإي��ر�ي‪ ،‬وتهاوت قيمة �لريال‬ ‫�لإي��ر�ي خال �لفرة �لأخ��رة‪،‬‬ ‫�ل ��ذي ت���ض��اع��دت وت��رت��ه خ��ال‬ ‫�ليومن �لأخرين‪.‬‬

‫وفاة شاب في حادث مروري بعرعر‬ ‫عرعر ‪ -‬خلف بن جوير‬

‫اأجزاء من اجثة‬

‫اجثة بعد العثور عليها‬

‫تيماء ‪ -‬عبد�لعزيز �جهني‬ ‫ع��رت �جهات �لأمنية ي حافظة تيماء �لتابعة‬ ‫منطقة تبوك على جثة متحللة ي منطقة �ضحر�وية بالقرب‬ ‫من قرية �لكتيب بحو�ي �ضبعن كيلو‪ .‬و�أبلغ مو�طن ي�ضكن‬ ‫ي قرية �لكتيب �ل�ضرطة عن وجود جثة متحللة ي �منطقة‬

‫�أل � �ق� ��ت �ل�����ض��رط��ة �لأردن � �ي� ��ة‬ ‫�لقب�س على �ضخ�ضن من �جن�ضية‬ ‫�لأردنية بعد قيامهما بالن�ضب على‬ ‫‪� 55‬ضخ�ض ًا �أردن�ي� ًا و��ضتام مبالغ‬ ‫مالية كبرة‪ ،‬حيث �دعيا �أنهما على‬ ‫عاقة م���ض�وؤول ��ض�ع��ودي‪ ،‬و�أنهما‬ ‫ي�ضتطيعان منح تاأ�ضر�ت حج لهم‪،‬‬ ‫وم ��ضتام �مبالغ وعندما �نك�ضف‬ ‫�أمرهما وم ُت�ضدر �لتاأ�ضر�ت تقدم‬ ‫�لأ��ض�خ��ا���س �م�ت���ض��ررون ب�ضكوى‬ ‫ل�ل���ض��رط��ة �لأردن � �ي� ��ة‪ ،‬و�ت �� �ض��ح �أن‬ ‫�ل�ضخ�ضن �م�ق�ب��و���س عليهما من‬

‫(ال�شرق)‬

‫�ل�ضحر�وية‪ ،‬حيث با�ضرت �ل�ضرطة �موقع وم ��ضتدعاء‬ ‫�لطبيب ����ضرعي من مدينة تبوك للك�ضف على �جثة‪.‬‬ ‫ونقلت م�ضادر عن �لطبيب �ل�ضرعي قوله �إن �جثة تعود‬ ‫ل�ضخ�س توي عط�ض ًا منذ �ضهر‪ ،‬ويعتقد �أنه من جن�ضية‬ ‫�إفريقية‪ .‬وتبن �ل�ضور �لتي ح�ضلت عليها «�ل�ضرق» �أن‬ ‫�جثة تعر�ضت للنه�س من �حيو�نات و�لذئاب‪.‬‬

‫القبض على أردنيين ادعيا عاقتهما بمسؤول‬ ‫سعودي إصدار تأشيرات حج مزورة‬

‫تبوك ‪ -‬ناعم �ل�ضهري‬

‫�أ���ض��در ق��ا��ض��ي ح�ك�م��ة بئر‬ ‫بن هرما�س منطقة تبوك حكما‬ ‫ب�ضجن طبيب من جن�ضية �آ�ضيوية‬ ‫مدة ثاثة �أ�ضهر وجلده �ضتن جلدة‬ ‫مع �لتو�ضية بالإبعاد عن �لباد‪،‬‬ ‫وذلك على خلفية �تهامه بالتحر�س‬ ‫مري�ضة �ضعودية‪ .‬وكانت �مري�ضة‬ ‫�ل�ضعودية قدمت �إى �م�ضتو�ضف‬ ‫�ل���ذي يعمل ب��ه �ل�ط�ب�ي��ب نتيجة‬

‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪8‬‬

‫�لدمام ‪� -‬أحمد �لعبكي‬

‫تبوك ‪ -‬ناعم �ل�ضهري‬

‫تعر�ضها ل�ع��ار���س �ضحي‪ ،‬وق��ام‬ ‫�لطبيب بالك�ضف عليها دون وجود‬ ‫حرم �أومر�ضة‪،‬وي ذلك خالفة‬ ‫لتعليمات وز�رة �ل�ضحة �لتي‬ ‫تق�ضي بوجود حرم �أو مر�ضة‬ ‫�أث �ن��اء توقيع �لك�ضف ‪ .‬و�تهمت‬ ‫�مري�ضة �لطبيب بالتحر�س بها‬ ‫و�أب �ل �غ��ت �أ� �ض��رت �ه��ا �ل �ت��ي تقدمت‬ ‫ب���ض�ك��وى ر��ض�م�ي��ة � �ض��ده و��ض��در‬ ‫�ح �ك��م ��ض��رع� ًا بال�ضجن و�ج�ل��د‬ ‫و�لإبعاد‪.‬‬

‫�أ�ضحاب �ل�ضو�بق ي ق�ضايا �لن�ضب‬ ‫و�لحتيال و�نتحال �ل�ضخ�ضيات‪.‬‬ ‫وق � ��ال �ل �ن��اط��ق �لإع� ��ام� ��ي ل �اأم��ن‬ ‫�لأردي �م�ق��دم حمد �خطيب �إن‬ ‫�ل�ضخ�ضن �للذين م �لقب�س عليهما‬ ‫ت��وج��د عليهما �أح �ك��ام � �ض��ادرة من‬ ‫�محاكم �لأردن �ي��ة ي ق�ضايا ن�ضب‬ ‫و�حتيال‪ ،‬و�إنهما مطلوبان لتنفيذ‬ ‫تلك �لأحكام‪ ،‬و�أكد قيامهما بالدعاء‬ ‫معرفتهما م�ضوؤول �ضعودي و�إن‬ ‫ذلك لغر�س �لإيقاع و�ح�ضول على‬ ‫مبالغ مالية �أكر من �ضحاياهما‪ ،‬فيما‬ ‫وجار ��ضتكمال‬ ‫م �إيد�عهما �ل�ضجن ٍ‬ ‫�لتحقيقاتمعهما‪.‬‬

‫مصرع شخصين وإصابة ثمانية‬ ‫في حادث انقاب حافلة‬

‫لقي �ضاب ي �لعقد �لثاي من‬ ‫عمره م�ضرعه ي ح��ادث‪ .‬و�أ�ضدرت‬ ‫�ضرطة منطقة �حدود �ل�ضمالية بيان ًا‬ ‫حول وف��اة �ل�ضاب �أو�ضحت فيه �أنه‬ ‫م�ضاء يوم �جمعة �ما�ضي وي حي‬ ‫�من�ضورية ي عرعر ب�ضارع خديجة‬ ‫بنت خويلد وق��ع ح��ادث �ضدم نخلة‬ ‫و�ن �ق��اب ��ض�ي��ارة م��ن ن��وع �أك�ضنت‬ ‫موديل ‪� 2008‬للون �أبي�س‪ ،‬ووجد‬ ‫ب��د�خ�ل�ه��ا م��و�ط��ن ��ض��اب (‪� )20‬ضنة‬ ‫متوفى‪ ،‬وي �لتفا�ضيل �لأولية �أنه‬ ‫ك ��ان متطي ه ��ذه �ل���ض�ي��ارة �أرب �ع��ة‬ ‫�ضباب مو�طنون‪ ،‬نزل قائدها ير�فقه‬ ‫�أح��د �مر�فقن ي بقالة وبقي �ثنان‬

‫�شيارة ال�شاب امتوفى بعد نقلها من مكان احادث‬

‫وفجاأة هربا بال�ضيارة ب�ضرعة عالية‬ ‫�ضادف ذل��ك م��رور دوري��ة من �م��رور‬ ‫تبعت هذه �ل�ضيارة عن بعد لا�ضتباه‬ ‫ب���ض��رع�ت�ه��ا‪ ،‬و�� �ض �ط��دم��ت �ل���ض�ي��ارة‬ ‫نتيجة �ل���ض��رع��ة بنخلة و�نقلبت‪،‬‬ ‫ووج��د �ل�ضاب �متوفى د�خلها‪ ،‬وقد‬ ‫م م�ب��ا��ض��رة �لتحقيق ي �ح ��ادث‬

‫(ال�شرق)‬

‫من قبل �مخت�ضن ي �م��رور‪ ،‬حيث‬ ‫�ضبط مر�فق قائد �ل�ضيارة �لذي نزل‬ ‫عند �لبقالة وهو �ضاب مو�طن بالعقد‬ ‫�لثاي فيما ه��رب مالك �ل�ضيارة من‬ ‫�لبقالة و�ختفى �مر�فق للمتوفى قبل‬ ‫و�ضول �لدورية‪ ،‬ول يز�ل �لبحث عن‬ ‫�لهاربن و�لتحقيق م�ضتمرين‪.‬‬

‫القبض على تشكيل عصابي لسرقة السيارات في عنيزة‬ ‫عنيزة ‪ -‬نا�ضر �ل�ضقور‬ ‫�أعلن �لناطق �لإع��ام��ي ب�ضرطة‬ ‫منطقة �لق�ضيم �لعقيد فهد ب��ن علي‬ ‫�لهبد�ن �أن ق�ضم �لتحريات و�لبحث‬ ‫�جنائي مركز �ضرطة عنيزة مكن‬ ‫من �لقب�س على �ضخ�ضن من جن�ضية‬ ‫عربية بعد قيامهما ب�ضرقة �ضيارة من‬ ‫نوع «‪ »gxr 2008‬من منطقة يعمان‬ ‫بها خ ��ارج منطقة �لق�ضيم وتفكيك‬ ‫جميع �أجز�ئها �لرئي�ضة و�لثانوية‪،‬‬ ‫لفت ًا �إى �أنهما ��ضريا �ضيارة �أخرى‬ ‫من نف�س �لنوع موديل ‪ 2011‬تعر�ضت‬ ‫لتلفيات وق��ام��ا بنقل جميع �أجز�ئها‬ ‫�ل�ضاحة �إى �ل�ضيارة ‪ 2008‬بهدف‬

‫�م�ضروقة عن رجال �لأمن‪.‬‬ ‫و�أ��ض��ار �إى �أن �جانين و�ضعا‬ ‫�ل�ضيارة ي �إحدى �لور�س �ل�ضناعية‬ ‫محافظة عنيزة بدون �أور�ق ر�ضمية‬ ‫وق� ��د � �ض��اع��دت �ه �م��ا ع �م��ال��ة م ��ن نف�س‬ ‫جن�ضيتهما ي نقل �لأجز�ء �إليها‪ ،‬و�أكد‬ ‫�أن ق�ضم �لتحريات و�لبحث �جنائي‬ ‫�� �ض �ت �ط��اع �ل �ق �ب ����س ع �ل��ى �ج��ان �ي��ن‬ ‫متلب�ضن بجرمهما بعد كمن ��ضتمر‬ ‫�أكر من ثاثة �أيام‪ ،‬كما م �لقب�س على‬ ‫�لعاملن بالور�ضة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �لهبد�ن �أن مركز �ضرطة‬ ‫العقيد فهد الهبدان‬ ‫عنيزة قام بكامل �لإج ��ر�ء�ت �لأولية‬ ‫ت�غ�ي��ر م��ودي�ل�ه��ا �إى ‪ 2011‬لإب �ع��اد ح �ي��ال �لق�ضية و�� �ض �ت��دع��ى �أط���ر�ف‬ ‫�ل�ضبهة وحاولة �إخفاء معام �ل�ضيارة �لق�ضية و�ضهود �لعيان وحقق معهم‬

‫ي �لق�ضايا �م�ضجلة �ضد جهول �أو‬ ‫�مرتكبة وف��ق �لأ� �ض �ل��وب �لإج��ر�م��ي‬ ‫نف�ضه‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى بن �لهبد�ن �أن‬ ‫دوري� ��ات �لأم� ��ن ي ح��اف�ظ��ة عنيزة‬ ‫�أل�ق��ت �لقب�س على �أرب�ع��ة �ضعودين‬ ‫بينهم حدث قامو� ب�ضرقة �ضيارة من‬ ‫�أح��د �أحياء حافظة عنيزة متلب�ضن‬ ‫باجرمة‪ .‬كما ب��ن �أن مركز �ضرطة‬ ‫عنيزة ق��ام بكافة �لإج ��ر�ء�ت �لأولية‬ ‫و�أر��ض��ل �متهمن �إى هيئة �لتحقيق‬ ‫و�لدع�� � � ��اء �ل � �ع� ��ام ب� ��ري� ��دة ح���ض��ب‬ ‫�لخت�ضا�س‪ ،‬حذر� من �لت�ضر على‬ ‫�لعمالة �ل�ضائبة �أو قبول نقل �أم��اك‬ ‫�ضيار�ت‪ ،‬لعدم خلق جو من �جرمة‪.‬‬

‫أمطار متوسطة وازدحام مروري في شوارع تبوك‬

‫إحباط تهريب ‪ 240‬باطة حشيش‬ ‫جاز�ن ‪ -‬عبد�مجيد �لعريبي‬ ‫�أحبطت فرق �مجاهدين ي جاز�ن حاولة لتهريب ‪ 240‬باطة‬ ‫ح�ضي�س ‪ .‬وبعد �أن توغلت ع�ضابة من �لأف��ارق��ة لتهريب �ح�ضي�س‬ ‫لأكر من ثاثن كيلومر� عن �ل�ضريط �حدودي‪ ،‬وحينما ��ضتبهت‬ ‫دورية من �لفرقة �خام�ضة �لتابعة للمجاهدين �أثناء تاأدية و�جبها‬ ‫ي و�دي خلب غرب م�ضنع �إ�ضمنت �جنوب باأحد �م�ضارحة حاولت‬ ‫�لدورية �لقب�س عليهم كما جرت �لعادة كمت�ضللن ولكن �أفر�د �لدورية‬ ‫فوجوؤو� مقاومتهم و�إطاق �لنار‪ ،‬و نتج عن تلك �حادثة �لقب�س على‬ ‫�أحدهم م�ضاب بطلق ناري‪ ،‬وف ّر �لباقون بعد �أن �ألقو� ما بحوزتهم‬ ‫من كمية �ح�ضي�س‪ .‬و�أكدت م�ضادر �أنه م �إحباط هذه �لعملية بكل‬ ‫��ضتب�ضال من �أفر�د �مجاهدين و�أن �لكمية تزن ‪147‬كيلوجر�ما‪.‬‬

‫تفحم رجل وزوجته ووفاة آخر في تصادم‬ ‫ُ‬ ‫جاز�ن ‪ -‬علي �جريبي‬ ‫�أدى حادث مروري وقع بن �ضيارتن على �لطريق �لدوي �لر�بط‬ ‫بن حافظتي �أبوعري�س و�أحد �م�ضارحة م�ضاء �أم�س �لأول �إى م�ضرع‬ ‫ثاثة �أ�ضخا�س نتيجة قوة �ل�ضطد�م‪ ،‬و��ضتنفرت فرق �لدفاع �مدي‬ ‫و�ضيار�ت �إ�ضعاف �لهال �لأحمر و�لدوريات �لأمنية وفرق من �أمن �لطرق‬ ‫و دوريات �مرور‪ .‬وح�ضبما جاء ي بيان �ضادر عن مديرية �لدفاع �مدي‬ ‫بجاز�ن ف�اإن ثاث فرق �إطفاء و�إ�ضعاف و�إنقاذ با�ضرت ح��ادث ت�ضادم‬ ‫وق��ع بن مركبتن من ن��وع �ضالون و�ضيفروليه تفحم على �إث��ره قائد‬ ‫�ل�ضيفروليه وزوجته وتوي قائد �ل�ضالون‪ .‬و�أو�ضح �لناطق �لإعامي‬ ‫مديرية �لدفاع �مدي منطقة جاز�ن �مكلف �لنقيب حمد بن ح�ضن �آل‬ ‫�ضمغان �أن غرفة �لعمليات مركز �لدفاع �مدي محافظة �أحد �م�ضارحة‬ ‫�أُبلغت باحادث وم �نتقال فرقة �إ�ضعاف و�إنقاذ و�إطفاء للموقع مدعومة‬ ‫بفرقة من �إ�ضكان �ح�ضمة وفرقة من �لدفاع �مدي باأبوعري�س‪ ،‬م�ضر�‬ ‫�إى �أنه م �إخر�ج �جثث من �مركبات و�إطفاء �حريق ونقل �جثث �إى‬ ‫م�ضت�ضفى �أحد �م�ضارحة وت�ضليم �موقع جهة �لخت�ضا�س لإكمال �لازم‪.‬‬

‫مصرع طفل سقط في «بيارة»‬ ‫حفر �لباطن ‪� -‬أحمد �لد�ضن‬ ‫لقي طفل ي �لثالثة من عمره م�ضرعه ي بيارة �ضرف �ضحي‬ ‫ي منزله م�ضاء �أم�س بحفر�لباطن‪ .‬وبا�ضرت فرقة من �لدفاع �مدي‬ ‫�موقع فور و�ضول �لباغ وم مريره للهال �لأحمر �ل��ذي با�ضر‬ ‫�موقع‪ ،‬وم �نت�ضال �لطفل ونقلة م�ضت�ضفى �ملك خالد حيث و�ضل‬ ‫للم�ضت�ضفى متوفي ًا‪ .‬و�أو�ضح �لناطق �لأعامي مديرية �لدفاع �مدي‬ ‫�لعقيد من�ضور �لدو�ضري �أنه م فتح ملف للتحقيق ي �حادثة‪.‬‬

‫مواطن يضرب طبيب ًا في مستشفى‬ ‫�لق�ضيم ‪� -‬أحمد �ح�ضن‬

‫نقل طبيب هندي �جن�ضية �إى طو�رئ م�ضت�ضفى �ملك فهد �لتخ�ض�ضي‬ ‫بريدة بعد تعر�ضه لل�ضرب من قبل مو�طن‪ .‬و�أكد مدير م�ضت�ضفى �لولدة‬ ‫و�لأط �ف��ال ب��ري��دة �لدكتور �إب��ر�ه�ي��م �لثويني �أن مو�طنا �أح�ضر �بنه‬ ‫للطو�رئ‪ ،‬وم عمل �ل��ازم للحالة‪ ،‬وو�ضع بغرفة �ماحظة ل�ضتكمال‬ ‫�لعاج‪ ،‬و�نتهت فرة �لطبيب و��ضتلم �لعمل طبيب �آخر حيث ح�ضر �إليه‬ ‫�مو�طن طالب ًا معاينة �بنه مرة �أخرى فيما كان �لطبيب يبا�ضر حالة ت�ضنج‬ ‫مري�س �آخر لمكن تركه �إل �أن �مو�طن غ�ضب و�عتدى على �لطبيب‪ ،‬وقد‬ ‫م �إباغ �جهات �لأمنية �لتي �أر�ضلت �ضيارة �أمن للتحفظ على �مو�طن‪.‬‬

‫نجاة سائق مركبة بعد انقابها‬

‫تبوك ‪ -‬فهيد �لعطوي‪� ،‬إبر�هيم �لبلوي‬

‫�أم� ��س �أن ��ه تعر�ضت حافل ��ة �ضغرة‬ ‫�لقطيف ‪ -‬ماجد �ل�ضركة‬ ‫من ن ��وع ميكروبا� ��س يقودها مقيم‬ ‫لق ��ي �ضخ�ض ��ان م�ضرعه ��م �ضريانك ��ي �جن�ضي ��ة‪ ،‬وي�ضتقله ��ا‬ ‫و�أ�ضيب ثماني ��ة �آخرون �إثر تعر�س ع�ضرة �أ�ضخا� ��س‪� ،‬إى حادث �نقاب‬ ‫�حافل ��ة �لت ��ي ي�ضتقلونه ��ا ح ��ادث ب�ضبب �نفجار �أحد �إطار�ت �حافلة‪،‬‬ ‫م ��روري على طري ��ق �لدمام �جبيل وت�ضبب �ح ��ادث ي وفاة �ضخ�ضن‬ ‫�ل�ضريع ي حافظة �لقطيف‪ .‬وتعود و�إ�ضابة �لبقية بجروح متفرقة نقلو�‬ ‫تفا�ضي ��ل �ح ��ادث بح�ضب م ��ا ذكره على �إثرها �إى م�ضت�ضفيات �لقطيف‬ ‫م�ض ��در من م ��رور �منطق ��ة �ل�ضرقية و�ضفوى وعنك‪.‬‬

‫امي��ه ملأ ال�شوارع‬

‫إصابة مواطن في حادث تصادم سيارتين بالدمام‬ ‫�لدمام ‪� -‬ل�ضرق‬ ‫ر�� � � �ض � � ��دت ك � ��ام � ��ر�‬ ‫«�ل �� �ض��رق» ح ��ادث ت���ض��ادم‬ ‫ب��ن � �ض �ي��ارت��ن ملوكتن‬ ‫م��و�ط�ن��ن و��ض�ي��ارة تابعة‬ ‫لإح� � ��دى �ل� ��� �ض ��رك ��ات ع�ن��د‬ ‫�إ�� �ض���ارة م��دخ��ل �ح �م��ر�ء‬ ‫ع � �ل� ��ى ط � ��ري � ��ق �خ� �ل� �ي ��ج‬ ‫ب� ��ال� ��دم� ��ام �أم� � �� � ��س‪ ،‬ن �ت��ج‬ ‫ع�ن��ه �إ� �ض��اب��ة ق��ائ��د �إح ��دى‬ ‫�ل�ضيار�ت‪ ،‬نقل على �إثره‬ ‫ب�ضيارة �لإ�ضعاف �إى �أحد‬ ‫�م�ضت�ضفيات لتلقي �لعاج‬ ‫�لازم‪.‬‬

‫ن�ضب ح��ري��ق ي وق��ت متاأخر‬ ‫من �أم�س ي �أح��د مطاعم حافظة‬ ‫�لأح �� �ض��اء ي مدينة �م ��رز‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ب�ضبب �إه �م��ال �أح��د ع�م��ال �مطعم‪،‬‬ ‫وذلك لركه �لنار م�ضتعلة ي موقد‬ ‫�م�ط�ع��م ب�ع��د ن�ه��اي��ة عمله �ل�ي��وم��ي‪،‬‬ ‫و�� �ض �ت �ع��ل �م� �ك ��ان ح �ت��ى و� �ض �ل��ت‬ ‫�لنر�ن �إى خارج �مطعم‪ ،‬ما �ضبب‬ ‫ح��ال��ة م��ن �ل �ف��زع ب��ن ��ض�ك��ان �ح��ي‬ ‫و�م �ن��ازل �لقريبة م��ن �مطعم‪ ،‬وقد‬ ‫با�ضرت فرق �لدفاع �مدي و�لهال‬ ‫�لأح� �م ��ر �ح��ري��ق دون �إ� �ض��اب��ات‬ ‫وخ�ضائر ب�ضرية‪.‬‬

‫(ال�شرق)‬

‫(ال�شرق)‬

‫� �ض �ه��دت م��دي �ن��ة ت �ب��وك � �ض �ب��اح �أم ����س‬ ‫هطول �أمطار متو�ضطة على جميع �أرجاء‬ ‫�منطقة‪ ،‬ور�ضدت كامر� «�ل�ضرق» ت�ضاقط‬ ‫�لأمطار‪ ،‬و��ضتنفار عدد من �جهات منها‬ ‫مرور تبوك و�لدفاع �مدي و�أمانة تبوك‪،‬‬ ‫وذلك لفك �لزدحامات ي �ضو�رع �مدينة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إى �ضحب �مياه �مر�كمة ي‬ ‫بع�س �ل�ضو�رع‪.‬‬

‫نشوب حريق في مطعم في المبرز‬ ‫�لأح�ضاء ‪ -‬ماجد �لفرحان‬

‫حطام ال�شيارات بعد ال�شطدام‬

‫بالمختصر‬

‫حظة اإخراج ال�شائق‬

‫(ال�شرق)‬

‫�لقطيف ‪ -‬ماجد �ل�ضركة‬ ‫جا �ضائق مركبة من ح��ادث م��روري �أ�ضفر عن �نقاب �ضيارته‬ ‫ع�ضر �أم�س عند �لدو�ر �لرئي�ضي على طريق �خليج ي مدينة �ضيهات‬ ‫ي حافظة �لقطيف‪ .‬وذكر �ضاهد عيان �أن مركبة من نوع مر�ضيد�س‬ ‫خرجت عن م�ضارها ب�ضكل مفاجئ وفقد �ضائقها �ل�ضيطرة عليها‪ ،‬ما �أدى‬ ‫لنحر�فها و�نقابها و��ضتقر�رها ي �جزيرة �لو�ضطية �لتي تف�ضل‬ ‫بن م�ضاري �لطريق‪ ،‬وم �إخر�ج �ل�ضائق من �مركبة دون �إ�ضابات‪.‬‬

‫القبض على خمسة متسللين بالبطحاء وعردة‬ ‫�لريا�س ‪� -‬ل�ضرق‬

‫اجهات الأمنية اأمام امطعم‬

‫(ال�شرق)‬

‫م ّكن رج��ال حر�س �ح ��دود م��ن �لقب�س على خم�ضة �أ�ضخا�س‬ ‫�آ�ضيوين حاولو� �لعبور لاأر��ضي �ل�ضعودية و�لت�ضلل �إى �لإم��ار�ت‬ ‫�لعربية �متحدة‪ .‬و�أف ��اد �متحدث �لر�ضمي حر�س �ح��دود بامنطقة‬ ‫�ل�ضرقية �لعقيد �لبحري خالد �لعرقوبي �أنه م �لقب�س �أم�س على مت�ضللن‬ ‫من �جن�ضية �لآ�ضيوية قادمن من �لأر��ضي �لعمانية يحاولون �لت�ضلل‬ ‫لاأر��ضي �ل�ضعودية‪ .‬و�أ�ضاف �لعرقوبي �إى �أنه م بقطاع �لبطحاء �أي�ض ًا‬ ‫�إلقاء �لقب�س على عدد ثاثة �أ�ضخا�س �آ�ضيويي �جن�ضية ينوون �لت�ضلل‬ ‫�إى دولة �لإمار�ت وجميعهم يتم �لتعامل معهم ح�ضب �لنظام ‪.‬‬


                         

                                

2005                         

                                            

| ‫رأي‬

‫ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺧﻄﻮﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬322) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬21 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﺤﺠﺔ‬5 ‫اﺣﺪ‬

9 ‫ ﻣﺘﺮ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻡ ﺍﻟﻤﻜﻲ‬2500 ‫ﻓﻲ ﺟﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ‬

‫ﻋﻠﻰ أي ﺣﺎل‬

‫ﻣﻜﺔ ﻣﻦ‬ .. ‫ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ‬ ‫ﻋﺒﻖ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻂ ﺑﻀﺨﺎﻣﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺸﻬﻴﺐ‬

‫ﺗﺮﺍﻧﺎ ﻋﺰﻳﻨﺎﻫﻢ‬                                                                                                                                                                       





                                                          

                                              

       2500                                          

alshehib@alsharq.net.sa

‫ﻏﺪاً ﰲ اﻟﺮأي‬




























‫دروس في الديمقراطية‬

‫جعفر الشايب‬

‫ا �ش ��ك اأن التح� �وّات القائم ��ة ي امنطق ��ة العربية حديدا‬ ‫وي العام جاه التحوّل الدمقراطي اأو ما يطلق عليها (اموجة‬ ‫اخام�ش ��ة م ��ن الدمقراطي ��ة ي الع ��ام) تفر� ��ض اإعادة درا�ش ��ة‬ ‫ومراجعة هذه التحوّات امهمة‪ ،‬ومعاجة اأوجه النق�ض فيها كي‬ ‫ا تنتك�ض على اأعقابها لتتحوّل اأنظمة �شيا�ش ��ية ترفع �ش ��عارات‬ ‫دمقراطية فقط دون اأن حقق حوا جذريا وحقيقيا‪.‬‬ ‫قد يكون اأهم التحديات التي تواجه الدمقراطيات النا�شئة‬ ‫ه ��و عملي ��ة اإدم ��اج ختل ��ف امكون ��ات ااجتماعية ي ام�ش ��روع‬ ‫الدمقراطي لتكون عنا�شر اأ�شا�شية فيه بدا من اإق�شاء وتهمي�ض‬ ‫بع�ض هذه الفئات اأو امجموعات امواطنة‪.‬‬ ‫حت مظلة �ش ��عار (الدمقراطية للجميع) ا�شت�شافت مدينة‬ ‫ليما بالبرو ااأ�ش ��بوع اما�ش ��ي اموؤمر ال�ش ��ابع للحركة العامية‬

‫للدمقراطية والذي �ش ��ارك فيه حواي ‪ 500‬حقوقي ونا�شط من‬ ‫اموؤمن ��ن وامدافع ��ن عن الدمقراطية من اأك ��ر من مئة دولة ي‬ ‫العام‪.‬‬ ‫اموؤمر الذي �ش ��ارك ي حفل افتتاحه وزير خارجية البرو‬ ‫وم�ش� �وؤولون دوليون على م�ش ��تويات رفيعة‪ ،‬اإ�شافة اإى باحثن‬ ‫واأكادمي ��ن ومنظمات دولية واإقليمي ��ة متعددة‪ ،‬يهدف اإى خلق‬ ‫حالة ت�ش ��امنية بن العاملن ي هذا امجال ي �شراعهم لتحقيق‬ ‫الدمقراطي ��ة‪ ،‬ويعزز تبادل اخ ��رات والتجارب بينهم‪ ،‬ويوجّ ه‬ ‫ر�ش ��الة اإى ااأنظمة ال�ش ��مولية ب� �اأن ااإ�ش ��اح والدمقراطية م‬ ‫يعودا خيارات حلية بل ق�شايا حل اهتمام كل �شعوب العام ‪.‬‬ ‫كل الق�شايا امتعلقة بالتحوّات الدمقراطية ‪� -‬شواء تلك ي‬ ‫الدول التي ا تزال ترزح حت اأنظمة م�شتبدة اأو التي بداأ التحول‬

‫الدمقراطي ياأخذ جراه فيها – مطروحة للنقا�ض واحوار‪ .‬من‬ ‫بن ور�ض عمل متعددة يتم تناول التحديات التي تواجه احريات‬ ‫الديني ��ة‪ ،‬النقاب ��ات العمالية‪ ،‬امجتم ��ع امدي‪ ،‬الفئات امهم�ش ��ة‪،‬‬ ‫التنوع ااجتماعي‪ ،‬حرية ااإعام‪ ،‬امراأة وال�ش ��باب‪ ،‬اموؤ�ش�ش ��ات‬ ‫احقوقية‪.‬‬ ‫م يكن الربيع العربي والتحوات ي امنطقة العربية بعيدة‬ ‫عن النقا�ض ي ظل �ش ��عود اجاهات وجماعات �شيا�ش ��ية حديثة‬ ‫التجرب ��ة ي اأنظم ��ة احكم‪ ،‬و�ش ��ياغة د�ش ��اتر وطني ��ة جديدة‪،‬‬ ‫واإدماج جميع الفئات ي النظام ال�شيا�شي‪.‬‬ ‫جربة م ��ن اإندوني�ش ��يا ي التعاي�ض بن ااأدي ��ان امتعددة‪،‬‬ ‫وجربة من الكونغو ي الن�ش ��ال احقوق ��ي‪ ،‬واأخرى من بولندا‬ ‫ي اإدماج جماعات الغجر‪ ،‬ورابعة من جنوب اإفريقيا ي التوعية‬

‫في العلم والسلم‬

‫تساؤاتي في أخبار الفساد‬ ‫في محافظة عنيزة‬ ‫عبدالرحمن الواصل‬

‫خالص جلبي‬

‫لي� ��س اح ��اي بل ال�صابق اأو �صابق ال�صاب ��ق ول�صت حري�صا على ذكر‬ ‫ا�صم ��ه‪ ،‬اإن اأذكره اأذكر عج ��ره وبجره‪ .‬واإن كان الرب علمنا قاعدة «ا يحب‬ ‫الل ��ه اجه ��ر بال�صوء اإا من ظلم»‪ ،‬ولي�س م ��ن جديد ي منظومة حزب البعث‬ ‫و�صيقان ��ه وتواليه واأتباع ��ه واأزامه وقتلته و�صبيحته ونبيحته ووزرائه‪ .‬قال‬ ‫ي م ��ن راآه ي�صع ��د فوق كر�ص ��ي اأثناء انتخابات ااأ�ص ��د ال�صغر وهو يلوح‬ ‫م�صطرة ي يده ويطلب من اممر�صات وهو يقفز مثل قرد البابون باانتخاب‬ ‫بنعم‪ .‬لي�س �صاهدي من �صرته امخزية ال�صيا�صة موذجا للمنافقن ي الدرك‬ ‫ااأ�صف ��ل من النار‪ .‬ولكن من ق�صة ميدانية ل�صيدة من اأف�صل واأعظم واأروع‬ ‫م ��ن راأي ��ت واجتمعت من ملح ه ��ذا ال�صع ��ب ااأ�صطوري؛ ال�صع ��ب ال�صوري‬ ‫الثائر‪ .‬اأ�صيبت باأم حاد ي البطن فنقلت فورا اإى ااإ�صعاف‪ .‬كان اجراح‬ ‫الرائ ��ع زميل ��ي من اأماني ��ا ح�صان احكيم هو من اأجرى له ��ا العملية‪ .‬قال ي‬ ‫رابني ااأمر‪ .‬اانثقاب عادة يكون ي ااأثني ع�صرية هذه امرة كان ي ج�صم‬ ‫امع ��دة‪ .‬ي الطب يوجد ا�صتثن ��اءات ا حرج‪ .‬ولكن �صخامة العقد اللمفاوية‬ ‫امج ��اورة حرك ��ت عندي الظ ��ن اأن اانثق ��اب م لي�س على اأر�صي ��ة قرحة بل‬ ‫�صرطان؟!‬ ‫هنا قام اجراح النطا�صي حفظه الله بواجبه واأطال عمره فقطع معظم‬ ‫امعدة ي�صمونها ما حت الكامل (‪ .)Subtotal‬ثم اأر�صل الن�صيج امقطوع‬ ‫ومعه العقد اللمفاوية ام�صتبه بها‪.‬‬ ‫قام الرجل بعمله على اأكمل وجه كما تعلم ي اأمانيا‪.‬‬ ‫م ��ن ذهبت العين ��ة الن�صجية للفح�س؟ اإى الهم ��ام الطبيب الباثولوجي‬ ‫امتخرج من اأمريكا وامعن من خال لعبة ال�صيا�صة القذرة وزيرا لل�صحة‪.‬‬ ‫كان امخ ��ر ال ��ذي يعم ��ل فيه م�صهورا كم ��ا هو اح ��ال ي دولة البعث‬ ‫الو�صخ ��ة الت ��ي مث ��ل ج�صدا ميت ��ا تن�صط في ��ه اجراثيم ااجتماعي ��ة من كل‬ ‫�صنف زوجان‪.‬‬ ‫جاءت النتيجة اأن الن�صيج والعقد اللمفاوية ما �صاء الله ي اأح�صن حال‬ ‫ومكن للمري�صة اأن تتمتع بال�صحة التي م تتمتع بها قط‪.‬‬ ‫بقي ��ت امري�ص ��ة ثمانية اأ�صهر م�صي من �صي ��ئ اإى اأ�صواأ‪ .‬نحول وقمه‬ ‫وهزال واإقياء وعدم حمل اأي وجبة طعام‪.‬‬ ‫كن ��ت ي ال�صعودي ��ة حن مر علي ي امن ��ام زوجها وهو من خرة من‬ ‫عرفت ي حياتي‪ .‬قال ي ي امنام وهو ي�صر اإى بطنه‪ .‬كاأن عملية اأجريت‬ ‫ل ��ه واأنب ��وب خارج م ��ن البطن‪ .‬التف ��ت اإي باإعياء ومر�س وه ��و يقول عبارة‬ ‫واحدة مازالت ترج ي اأذي‪ :‬متنا‪.‬‬ ‫هنا ال�صيغة باجمع فمن مات؟‬ ‫ات�صلت باجوان ال�صوري �صاألت عن الرجل قالوا هو ي �صحة طيبة‪.‬‬ ‫كان حب�� لزوجته بقدر جبال هيماايا‪.‬‬ ‫بع ��د ع ��دة اأيام قال ��وا ي فتح ��وا بطنه ��ا ا�صطراريا فك�صف ��وا �صرطانا‬ ‫منت�صرا ا يفيد فيه عاج‪ .‬وك�صف معه كذب وزير ال�صحة الهمام‪ .‬واأغلقوا‬ ‫البطن‪.‬‬ ‫جاءت طبيبة تعمل ي العاج الكيماوي قالت لهم طبقوا لها الكيماوي‬ ‫واأعطوي اأتعابي ول�صوف ترك�س ي �صباق اماراتون‪.‬‬ ‫ات�صل ��ت بزميل ��ي ح�ص ��ن ي اأمانيا وهو يعمل ي ه ��ذا احقل؟ قال ي‬ ‫كلمت ��ن بااأماني ��ة (‪ )Geldmacherei‬اأي دج ��ل حل ��ب اأم ��وال النا� ��س‬ ‫ام�صاكن‪.‬‬ ‫قال زوجها �صوف اأ�صرف عليها ما عندي ثم تعمل ااأقدار عملها‪.‬‬ ‫فعا طبقوا عليها الكيماوي وكان دجا فوق دجل وزير ال�صحة‪.‬‬ ‫ه ��ذا ه ��و جو العمل الطبي ي �صوريا دج ��ل ي دجل اإا من رحم ربك‬ ‫فحن يف�صد الدماغ ماذا تتوقع من بقية اج�صد؟‬ ‫ما يحدث ي �صوريا هذه ااأيام هو ح�صيل حا�صل �صدقوي‪.‬‬ ‫اأخرا كنت �صاهدا ي موتها فلما و�صعت ال�صماعة على �صدرها عرفت‬ ‫اأنها ماتت منذ زمن بعيد‪ .‬هذا اليوم زارتني ي امنام لقد كانت ماكا حقا‪.‬‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫التغني‬ ‫بحب اإله‬

‫شاهر النهاري‬

‫‪gaafar@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪10‬‬

‫قصتي مع وزير‬ ‫الصحة السوري‬

‫باحقوق امدنية‪.‬‬ ‫اإ�شراك ال�شباب كان هما رئي�شيا للمنظمن منذ عدة �شنوات‬ ‫بهدف ت�ش ��جيعهم على ام�شاركة امجتمعية واإف�ش ��اح امجال اأمام‬ ‫اإبداعاته ��م الفني ��ة واحقوقية‪ ،‬والتي ح�ش ��دوا عل ��ى اإثرها عدة‬ ‫جوائز ت�شجيعية‪.‬‬ ‫م ��ا يخل�ض ل ��ه ام�ش ��اركون ي ه ��ذا املتق ��ى هو اأن ام�ش ��ار‬ ‫الدمقراطي ي العام ب�ش ��كل عام هو ي حالة ت�شارع وتوا�شل‪،‬‬ ‫واأن الن�ش ��ال م ��ن اأجل الدمقراطي ��ة جهد مت�ش ��اعد‪ ،‬على الرغم‬ ‫م ��ن العقبات الت ��ي تعر�ض هذا الطريق‪ .‬فال�ش ��ورة ااأ�ش ��مل اأن‬ ‫امجتمعات ااإن�شانية ت�شر نحو التحرر والدمقراطية وام�شاركة‬ ‫ال�شعبية‪.‬‬

‫ي�شع ُد امواطنون باأخبار تتناقلها �شح ُفنا امحليَة وباأحاديث جتمعاتهم‬ ‫عن وقوع الفا�شدين وامف�شدين ي قب�شة النزاهة‪ ،‬و�شعادتي تكون اأكر حينما‬ ‫يكون اأولئك ي حافظة عنيزة؛ لتخوُي من اآثارهم ال�شلبيَة على حافظتي‪،‬‬ ‫ولت�ش� � ُرري امبا�ش ��ر منهم‪ ،‬كما ي َت�ش ��ع اأملي بااإ�ش ��اح ي وطن ��ي عامَة وي‬ ‫خا�شة باجتثاث اأولئك الفا�شدين وامف�شدين‪ ،‬اإ َا ا َأن �شعادتي‬ ‫جتمعي ال�شغر َ‬ ‫تلك واأملي ذاك يتاأ َثران �ش ��لب ًا بحجب اأ�ش ��ماء اأولئك واأ�شماء موؤ�شَ �شاتهم‪ ،‬فا‬ ‫تعك�ض اأخبارُهم ي امجتمع ً‬ ‫حيطة منهم كم�شوؤولن حكوميِن اأو موؤ�شَ �شاتهم‬ ‫اخا�شة‪ ،‬فلماذا يُحْ مَى اأولئك من نظرات ااحتقار اإليهم؟ وكيف يتاح للمجتمع‬ ‫َ‬ ‫التعام ُل ا َ‬ ‫حذِر معهم؟!‬ ‫تناقل ��ت �ش ��حافتنا ي ه ��ذا امج ��ال ع ��ن حافظ ��ة عني ��زة ثاث ��ة اأخبار‬ ‫مو َثقة‪ ،‬اأحدها‪ :‬حالة ف�ش ��اد اإداريٍ ‪ ،‬وثانيها‪ :‬حالة ٍ‬ ‫غ�ض جاري‪ ،‬وثالثها‪ :‬حالة‬ ‫تزوير وا�ش ��تغال‪ ،‬اأخبار مو َثقة؛ لذلك �ش� �اأكتب مقاي عنها اأطرح ت�شاوؤاتي‬ ‫وت�ش ��اوؤات امجتمع التي �ش ��تاأتي اإجاباتها ‪-‬اإن جاءت‪ -‬ا�ش ��تكما ًا ل�ش ��عادتنا‬ ‫واآمالنا بااإ�شاح الوطني مكافحة الف�شاد ااإداريِ واماي والغ�ض التجاري‬ ‫والتزوير‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫حقيقات هيئة الرقابة‬ ‫اأوله ��ا‪ :‬ف�ش ��اد اإداريٌ ي حافظة عنيزة‪ :‬اأثبت ْت ��ه‬ ‫والتحقيق مع روؤ�ش ��اء اأق�شام ي بلديتها ا ُتهموا با�شتغال و�شعهم الوظيفي‬ ‫بتوظي ��ف اأقاربه ��م بطريق ��ة خالفة‪ ،‬وي �ش ��وئها عوق ��ب اأولئك الفا�ش ��دون‬ ‫باح�ش ��م («ال�ش ��رق» عددها ‪ ،)285‬ق�ش� �يَة اأثارتها ال�ش ��حيفة ذاتها ي عددها‬ ‫‪ 269‬فتفاعل جتمع عنيزة مع طرحها امتميِز حول الق�ش ��ية امو�شوفة اآنذاك‬ ‫ومازال ��ت باأ َنه ��ا «يل ُفه ��ا الكتمان ح�شا�ش ��يتها»؛ فلم ��اذا ُ‬ ‫تلف بالكتم ��ان؟! وما‬ ‫ح�شا�شيتها لل َتك ُتم عليها؟! فاب َد من اإعان تاريخها بداية ونهاية لكي ا يخو�ض‬ ‫امجتم ُع ي �ش ��ر روؤ�شاء البلديَة ال�ش ��ابقن واحاي‪ ،‬واب َد من ك�شف اأ�شماء‬ ‫الفا�ش ��دين لكي ا يخو�ض امجتمع اأي�ش� � ًا ي �ش ��ر اآخرين من روؤ�شاء اأق�شام‬

‫النظامي‬ ‫البلديَة‪ ،‬ث َم هل عقوبة اح�شم �شردع اأولئك وغرهم؟!! وما ااإجراء‬ ‫ُ‬ ‫حي ��ال َ‬ ‫اموظفن بامخالفة؟ وما حقوق م�ش ��تبعدي التوظيف اآنذاك؟ وما الفرق‬ ‫ب ��ن هذه امخالفة وخالف ��ات ي الرقي ��ات وي الر�ش ��يحات اأدوار قياديَة‬ ‫بتاأثر القرابة وال�شداقة؟ ث َم اأين التح ِريات عن امتعاونن من َ‬ ‫موظفي البلديَة‬ ‫مع اأولئك الفا�شدين ي خالفتهم؟ ذ َكري هذا الف�شاد ي حافظة عنيزة مقالة‬ ‫كتب ُتها فن�شرتها �ش ��حيف ُة «الوطن» ي عددها ‪ 1104‬عمَا انك�شف من خالفات‬ ‫ي تعلي ��م الطائف ع ��ام ‪1426‬ه�‪ ،‬ودفاع مدير تعليمها ووكي ��ل وزارة الربية‬ ‫ن�شه‪« :‬موافقة الوزارة‬ ‫والتعليم ام�ش ��اعد ل�شوؤون امع ِلمن اآنذاك باإعانهما ما ُ‬ ‫على تقريب ام�شوؤول قرابته وجاوز اموؤ َهلن»‪ ،‬ت�شريح �ش َرع تلك امخالفات‪،‬‬ ‫فهذه وتلك من الف�شاد ااإداريِ ؟ ومثلهما ما �شبقهما اإ ْذ كان جتمع عنيزة يتندَر‬ ‫بت�ش ��مية اإحدى اإداراتها احكوميَة با�ش ��م عائلة مديرها لكرة م َْن َ‬ ‫وظفهم من‬ ‫اأقاربه م�شتخدمن َ‬ ‫وموظفن‪.‬‬ ‫ثانيه ��ا‪ :‬غ� � ٌ�ض ج ��اري ي حافظ ��ة عنيزة‪ :‬بك�ش ��ف بلديَتها م�ش ��تودع ًا‬ ‫غر َ‬ ‫مرخ ٍ�ض تابع ًا ل�ش ��ركة مق ُرها الريا�ض يدي ��ره وافد عربي؛ لتخزين امواد‬ ‫الغذائية امنتهية ال�ش ��احية اأو تكاد وامخزنة بطريقة غر �ش ��حية‪ ،‬م�شتودع‬ ‫ي�شوِق مناديبه ب�شاعته غر ااآمنة على امطاعم وامحات التجارية ي عنيزة‬ ‫وي غره ��ا‪ ،‬ق� �دِرت قيمة حتوياته ب� ��‪ 1،200،00 :‬ريال‪ ،‬فلماذا حُ جب ا�ش� � ُم‬ ‫ُ‬ ‫التحريات عن التع ُرف‬ ‫ال�شركة �شاحبة ام�ش ��تودع وا�شم مديره؟! وماذا وقفت‬ ‫على امطاعم وامحات التجاريَة امتعاملة معه ِ‬ ‫لغ�ض ام�شتهلك؟ مطاعم وحاتَ‬ ‫جاريَة ينبغي متابعتها وك�ش ��فها باأ�شمائها‪ ،‬ث َم منذ متى ي�شوِق ام�شتودع هذا‬ ‫ب�شاعته الفا�ش ��دة؟!! واأين مراقبو بلديَة عنيزة عنه؟!! فامواطنون مكت�شفوه‬ ‫فب َلغ ��وا عنه‪ ،‬ه ��ذا وت�ش ��اوؤات اأخرى تط ��ال البلد َي ��ة ذاتها‪ ،‬فمراقب ��ة امطاعم‬ ‫وامح َات التجاريَة وم�ش ��تودعات امواد الغذائيَة مهام بلد َي ��ة لبلد َي ٍة قد اأبدت‬ ‫�شعادة كبرة باكت�شافها الذي جاء بال�شدفة‪.‬‬

‫مرض التمريض‬ ‫في وزارة الصحة‬ ‫إبراهيم طالع‬

‫تنويه‪:‬‬ ‫من َ‬ ‫خذوا هذه ااعرافات ْ‬ ‫عرف ا ّأن هناك �ش ��يئ ًا ي�شمّى (م�ش ّكن ًا لل�شداع)‬ ‫وا�شمه (نوفاجن) ي ال�ش ��ف الثالث امتو�شط ي معهد اأبها العلمي‪ ،‬واأزيلت‬ ‫اأ�شنانه اللبنية بوا�شطة (ز َراديّة) كان �شيخ القرية واأهلها يطلقون عليها(كلبة)‪،‬‬ ‫وكان ��وا يداوون ��ه من كثر م ��ن ااأمرا�ض بالك � ّ�ي‪ ،‬وقد وقف بنف�ش ��ه على اأعظم‬ ‫�شباب قريته وا�شمه (قا�شم) م�شاب ًا بحاات نف�شية وع�شبية‪ ،‬وقف على دوائهم‬ ‫بالكي على اأعلى الراأ�ض حتى احرق الدماغ‪ ،‬واأ�ش ��هد الله اأنني حتى ااآن‬ ‫اإي ��اه ّ‬ ‫اأذكر رائحة ال�شواء واأ�شتح�شر �شراخ الرجل العظيم‪..‬‬ ‫خذوا هذه ااعرافات منه اأمام ما اأج َز ي وطننا من ام�ش ��توى ال�ش ��حّ ّي‬ ‫وم ��ا بذ َل ي ذلك ��م‪ ،‬وخذوا اأي�ش� � ًا حاواته احكم وامقارنة ب ��ن ما بُذ َل وبن‬ ‫ُخرجاته‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫ولكن‪:‬‬ ‫خذوها اأي�ش� � ًا م ّْن ا يج ُد اليوم مري�شه �شرير ًا ي م�شفى ع�شر امركزي‬ ‫الذي يخد ُم �ش � ّ�ت ع�ش ��رة حافظة ينتظ ُر مر�شاها مّن حالفهم ّ‬ ‫احظ بو�شولهم‬ ‫اإى ق�ش ��م الط ��وارئ اأيام� � ًا‪ ،‬وعل ��ى امر�ش ��ى اأن يعي�ش ��وا حت ��ى تتح ّق � َ�ق خططٌ‬ ‫مو�ش ��وعة وم�ش ��اريع حت التنفيذ يتف � ّ ُ�ن امقاولون ي حي ��ل تعطيلها للبحث‬ ‫فيه ��ا ع ��ن زيادات‪ ،‬فف ��ي حافظ ِت � ْ�ي (اأمع) مث � ً�ا هناك م�ش ��روع ماأم ��ول تنفيذه‬ ‫وعلى امر�ش ��ى اأن يعي�شوا ي مبناهم (اح�شنة) الذي بناه ح�شن حتى يَهديَ‬ ‫الل ��ه امق ��اول يوم ًا ما وين ّف ُذ م�ش ��روع مبنى ال ��وزارة‪..‬ي هذه ااأج ��واء‪ ،‬بداأت‬ ‫وزارة ال�شحة بااإ�ش ��اح ااإداري باختيار ااأ�شتاذ الدكتور اخلوق ‪/‬اإبراهيم‬ ‫احفظ ��ي‪ ،‬ال ��ذي يدعو ل ��ه كل النا�ض بالتوفيق ي �ش ��عوبة ال�ش ��باق مع الكثر‬

‫ي اأواخر حياة ال�شاعر (برم التون�شي)‪ ،‬ع�شر عبقرية‬ ‫موهبته باللهجة ام�ش ��رية ال�ش ��عبية‪ ،‬التي كان اأُ ُ‬ ‫�شطون ًا من‬ ‫اأ�شاطينها‪ ،‬فاأبدع وترم بحبه لاإله اخالق جلت عزته‪.‬‬ ‫وقب ��ل وفاته �ش ��نة (‪1961‬م)‪ ،‬اأهدى ترنيمته لل�ش ��وت‬ ‫العبقري امثقف ال�شجي امهيمن على نغمات ال�شرق ااأو�شط‬ ‫(اأم كلثوم)‪ ،‬فكان اأن اأعجبت بالكلمات كثر ًا‪ ،‬ولكنها ترددت‬ ‫ي غنائها‪ ،‬فالكلمات �ش ��عبية‪ ،‬ولي�شت بالف�شحى كالق�شائد‬ ‫والتوا�ش ��يح الديني ��ة امعتادة‪ ،‬كم ��ا اأنها خ�ش ��يت اأن ا جد‬ ‫اللح ��ن الط ّيع‪ ،‬الذي يتنا�ش ��ب مع كلماتها ال�ش ��هلة اممتنعة‪،‬‬ ‫التي م تكن دارجة ي حينه‪.‬‬ ‫وم� � ّر عقد من الزم ��ان قب ��ل اأن تقتنع بتقدمه ��ا املحن‬ ‫(ريا�ض ال�شنباطي)‪ ،‬حن �شعرت باأن اأ�شلوب الغناء العربي‬ ‫قد تطور بدخول ااأنغام وااآات امتنوعة‪ .‬وكاأنها و�ش ��عت‬ ‫ال�ش ��نباطي ي ح ٍد مع ما �شبق واأن حنه لها من التوا�شيح‬ ‫الدينية الرزينة مثل (�شلوا قلبي)‪ ،‬و(نهج الردة)‪.‬‬ ‫وااأغني ��ة تقر بع�ش ��ق القل ��ب للجم ��ال‪ ،‬واأن العن ترى‬ ‫كحب ااإله ااأعظم‪ ،‬ثم تقارن‬ ‫كثر ًا منه‪ ،‬ولكنها ا تعرف حب ًا ُ‬ ‫الكلمات بن هذا احب ي دمومته و�شدقه مع حب الب�شر‬ ‫اله�ض‪ ،‬فالله حبيب اأوحد ا يعاتب وا يلوم التائب‪ .‬ويجري‬

‫الكثر ما فات‪..‬‬ ‫حقائق‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫�لتْ‬ ‫لن ��ا اأن نق ��ول حت ��ى ااآن‪ :‬اإن ما و�ش � اإليه وزارة ال�ش ��حة من م�ش ��توى‬ ‫أمثال �ش ��احبكم بنا ًء على ما اأ�ش ��ار به اإليكم م ��ن َ‬ ‫منط َل ِقه‬ ‫اخدم ��ات يثلجُ �ش ��د َر ا ِ‬ ‫ال�شحّ ّي من ُذ زمن(النوفاجن) واإحراق دماغ ابن عمّه العماق عاج ًا‪..‬غر ا ّأن‬ ‫�ش ��احبكم ق ��رر اقتنا�ض م ��ا وجده عائق ًا خال جربة مريرة له مع اأحد م�ش ��اي‬ ‫منطقة ع�ش ��ر كاأموذج وهو م�ش ��فى(اأبها العام)‪،‬وقد يكون هذا ع ّي َن ًة �ش ��احة‬ ‫الفعلي‪..‬‬ ‫لنقل جربة التعامل معها نظر ًا اإى ميّزه‬ ‫ّ‬ ‫ي�ش ��تقبلك هن ��اك رجال �ش ��دقوا م ��ا َف َطر ْتهم عليه �ش ��ي ُم اأر�ش ��هم واأهلهم‬ ‫واآبائه ��م‪:‬ي ااإدارة وي امعام ��ل وامخترات وكل اأق�ش ��ام ام�ش ��فى ‪..‬اأطباء‬ ‫وطبيبات ح�شودون غبط ًة على درجة ارتباطهم مهنة ااإن�شانية ااأوى التي‬ ‫ا مكن اأن ي�ش ��توي مقابلها اماديّ بها مهما كان‪ ،‬لت�ش� � َل اإى اأق�شام التمري�ض‬ ‫الت ��ي تقف اأمامها كثر ًا‪ ،‬فهي القلب الناب�ض التنفيذيّ‬ ‫احقيقي لك ّل خرجات‬ ‫ّ‬ ‫ما يبذ ُل مادّي ًا وب�ش ��ري ّا على ما نودّه ج ّنة مر�ش ��انا ون�ش ��ائنا‪ .‬فما ن�ش ��عى اإليه‬ ‫ون�ش� � ُر ُف به من �ش� � ْع َود َِة هذا امجال ح ّق َق بن�شبة معقولة‪ُ ،‬‬ ‫بحيث �شاهدنا من‬ ‫بناتن ��ا م ��ن يعملن ب�ش ��رف ي هذا امجال‪ ،‬غ ��ر اأنه ا ب ّد ل ��ك ي مكان يجتمع‬ ‫فيه مر�ش ��ات الفلبّن والهند ومر�شات بناتنا من مقارنة ي ّت ِ�شحُ فيها بينهن‬ ‫ف ��رق ال ��واء والتف ّرغ النف�ش � ّ�ي وااإن�ش ��اي للمهن ��ة ودرجة القناع ��ة بها‪.‬ولن‬ ‫ج ُ‬ ‫فهن نا ٌ‬ ‫حاولت ت�شخي�ض حالتهن‪ّ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫اجتماعي‬ ‫علي بناتنا اإذا‬ ‫وخرجٌ‬ ‫ّ‬ ‫تغ�شبَ ّ‬ ‫وتعليم � ّ�ي لي� ��ض غريب ًا علينا ونحن ام�ش� �وؤولون عنه‪ ،‬اأم ��ا ااجتماعي فا ّ‬ ‫أنهن‬ ‫َعي من ق�شيّة عزل امراأة الذي طراأ على جتمعنا‬ ‫متاأثراتٌ ب�ش � ٍ‬ ‫�كل وا�شح وطب ّ‬

‫ح ��وار تخيلي بن عبد يق ّر بذنبه‪ ،‬وبن معبود يتجلى نوره‬ ‫وين ��ادي عب ��ده بالتق ��رب من ��ه‪ ،‬فيلبي العب ��د الدع ��وة لباب‬ ‫بي ��ت الداعي‪ ،‬فيذك ��ره اخالق باأنه قد رزق ��ه وعلمه‪ ،‬واأن ما‬ ‫اأهداه به من نعم ا ح�شى‪ ،‬ت�شتحق اأن ُي َ�شلم وي�شت�شلم له‬ ‫بالطاعات‪.‬‬ ‫ث ��م يحك ��ي لنا التائب عن و�ش ��وله ب ��ن احجيج ملبياً‬ ‫اإى بيت ام�ش ��يف اج ��واد‪ ،‬ويتغن ��ى مكة وجب ��ال النور‪،‬‬ ‫واإطالها على البيت امعمور‪ ،‬ودخول باب ال�ش ��ام‪ ،‬وروعة‬ ‫حم ��ام احم ��ى وهو يحوم كنجوم ال�ش ��ماء ف ��وق الروؤو�ض‬ ‫مب�ش ��ر ًا ال�ش ��يوف بالعفو والرحمة تاأكيد ًا ل�ش ��فافية �ش ��مو‬ ‫اللقاء الروحي الرباي‪ ،‬الذي �شمل محبته خط �شر رفرفة‬ ‫اأجنحة احمام‪.‬‬ ‫وتختتم ااأغنية م�شهد (خياي)‪ ،‬يرى فيه العبد نف�شه‬ ‫كاحلم وقد نزل �شيف ًا بجنة اخلد‪ ،‬تنادمه امائكة‪ ،‬وتب�شره‬ ‫بالغف ��ران‪ ،‬وبنعي ��م اأبدي م يخط ��ر على بال ب�ش ��ر‪ ،‬فيدعو‬ ‫ويتمنى اأن ينال اأحبابه مثل ذلك النعيم مقابلن له‪.‬‬ ‫بلحن ع�ش ��ي‬ ‫وق ��د وفق (ال�ش ��نباطي)‪ ،‬بتلحن ااأغنية ٍ‬ ‫�شجي على مقام (البياتي)‪ ،‬و�شحنه بلم�شات مرح وخفة ما‬ ‫يع ّد قفزة ي التوا�شيح الدينية‪.‬‬

‫ثالثه ��ا‪ :‬تزوير وا�ش ��تغال ونهب ام ��ال العام ي حافظ ��ة عنيزة‪ :‬ثغرة‬ ‫للتاعب بالتوطن فتحها غياب التن�ش ��يق ب ��ن اجهات احكومية‪ ،‬فعلى حن‬ ‫الوطني واجي�ض ال�ش ��عوديِ وااأمن‬ ‫غفلة يجد ‪ 1700‬ع�ش ��كريٍ م ��ن احر�ض‬ ‫ِ‬ ‫العام اأنف�شهم موظفن ي موؤ�شَ �شة مقاوات خا�شة ي حافظة عنيزة‪ ،‬فبعملية‬ ‫غر قانونية حايل �ش ��احبها على نظام نطاقات لرفع م�ش ��توى ال�ش ��عودة ي‬ ‫موؤ�شَ �شته ولرجيح مكيالها ملفها لدى وزارة العمل باإدراج اأ�شماء ع�شكريِن‬ ‫بقائمة موظفيها؛ ما يوؤكد بجاء ا َأن جارة التاأ�ش ��رات اأ�شابت نظام نطاقات‬ ‫ي مقت ��ل وقفزت عليه با�ش ��تخراج اآاف التاأ�ش ��رات وا�ش ��تقدام اآاف العمال‬ ‫ب�شعودة مزعومة‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫هذا ي عنيزة امدينة ال�ش ��غرة فماذا ي امدن الكرى؟! فعل انتهكت به‬ ‫خا�شة للمقاوات امواطن َة وااأخاق ال�شخ�شية بالتزوير وبا�شتغال‬ ‫موؤ�شَ �ش ٌة َ‬ ‫اأ�ش ��ماء وهويات وطنية لع�ش ��ك ِرين يلتزمون بالقوان ��ن وااأنظمة ويردعون‬ ‫متجاوزيها‪ ،‬ف�شاد اأ�ش َر بالوطن وبامواطنن‪ ،‬فكيف ح�شلت اموؤ�شَ �ش ُة امزوِرة‬ ‫على �ش ��ور هوياته ��م الوطنيَة؟! ا�ش ��تغال اأ�ش ��مائهم لتزييف ن�ش ��ب توطن‬ ‫وظائفه ��ا والزج باآاف ااأجانب ي بادنا فيما اأبناوؤنا يعانون البطالة! جراأة‬ ‫غر م�ش ��بوقة على ال�شطو على خ�شو�شية امواطنن والتزوير ي امعامات‬ ‫وبا�ش ��تخدام هوياتهم دون علمهم لتحقيق م�ش ��الح خا�ش ��ة‪ ،‬فهذه اموؤ�شَ �ش ��ة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وخالفة لنظام العمل والعمال ممار�ش ��ة‬ ‫مرتكبة واقعة تزوير‪،‬‬ ‫تع� � ُد قانون ّي ًا‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫الوهمي لل�شعوديِن‪ ،‬وم�شللة للجهات ام�شوؤولة عن توطن وظائف‬ ‫التوظيف‬ ‫ِ‬ ‫القطاع اخا�ض‪ ،‬فهل �شيبقى �شجلُها التجاريُ بعد تلك امخالفات؟! فهي مرتكبة‬ ‫اأكر من خالفة ي وقت واحد‪ ،‬وهل �ش ��يعوَ�ض امت�ش ِررون بالتزوير؟! فذلك‬ ‫من ت�ش ��ويه ال�ش ��معة‪ ،‬ومع ِر�ض م�ش ��اءات جهات عملهم لا�ش ��تباه‪ ،‬ق�ش َي ٌة لها‬ ‫نتائج وخيمة على قيم امجتمع وعلى م�ش ��الح الوط ��ن وامواطنن؛ فظروفها‬ ‫م�شددة للعقوبة؛ ما يعني اإيقاع اح ِد ااأعلى للعقوبات ي هذا ال�شاأن‪.‬‬ ‫وا �ش َك ي ا َأن تلك اموؤ�شَ �شة م ح�شل على وثائق امواطنن على مااأظن‬ ‫اإا بتواط� �وؤ موظفن‪ ،‬واأ َنها ُ‬ ‫تبعث ببياناتها للجهات ام�ش� �وؤولة عن ال�ش ��عودة‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫اأجل اا�ش ��تقدام‪ ،‬فكيف م ُت ْك ًت َ�ش ��ف بتنامي اأعداد موظفيها؟! فاإن كانت ن�شبة‬ ‫ال�شعوديِن فيها ‪ %10‬فلديها ‪َ 17،000‬‬ ‫موظف وعامل‪ ،‬وا �ش َك ي اأ َنه اإن كان‬ ‫ه ��ذا الرقم لديها فقد تعاقدت مع اأكر من جه ��ة حكوميَة‪ ،‬ث َم األي�ض ي عقودها‬ ‫معها اإ�ش ��ارات لن�شبة ال�شعوديِن؟ وهل �شت�ش ��تم ُر بتنفيذ عقودها مع اجهات‬ ‫احكوم َي ��ة؟!! وال�ش� �وؤال ااأخ ��ر‪ :‬م ��اذا حجبت ااأخبا ُر ا�ش ��م هذه اموؤ�شَ �ش ��ة‬ ‫الفا�شدة وا�شم �شاحبها ومديرها الذي اأدار عمليَة الف�شاد هذه؟!‬ ‫‪alwasel@alsharq.net.sa‬‬

‫منذ عقود اإى درجة اأن العاملة ي ج ّو ام�ش ��اي تتاأ ّث ُر نف�ش ��ي ّا بتلكم اخلفيّة‪،‬‬ ‫وح�ش ��بُ ك ّل �ش ��يحة عليه ��ا كلما كان عليه ��ا اأن تظه ��ر اأ ْو ُتناق� � َ�ض ي عملها‪،‬‬ ‫وهذه ق�ش ��ية يعانن منها وتعاي منها اإدارات ام�ش ��اي‪ ،‬وا عاج لها �ش ��وى‬ ‫بتم ��ام العاج ااجتماعي للمجتم ��ع الذي بداأت عليه عامات التعاي من ذلكم‬ ‫البُعدِ اا�ش ��طناعي الذي ُ�شربَ عليه بن اجن�شن‪،‬اإ�شافة اإى �شعوبة مفهوم‬ ‫اخدم ��ة لدى بع�ش � ّ‬ ‫�هن تاأ ّثر ًا مر�ش ��نا ااجتماعي ال�ش ��ائد‪ :‬ام ��راأ ُة ُت ْخ َد ُم وا‬ ‫ّ‬ ‫َت ْخدِ م ّ‬ ‫�شعفهن ي‬ ‫‪..‬لكن امع�ش ��ل َة التي حظ ُتها ت�ش� � ُل اإى ااأخطر عندما جد‬ ‫د ّق ِة االتزام ما يقرره ااأطباء مر�شاهم ومري�شاتهم‪ ،‬فالطبيب يكتب راأيه ي‬ ‫ملف الق�شم‪ ،‬والتمري�ض هو من ين ّفذ ما تقرر وبد ّقة امطلوب‪ ،‬وعندما م�شي‬ ‫ثاث ��ون �ش ��اعة على امري� ��ض بن ما يج ��بُ اأن يعطى من ال ��دواء وبن انتباه‬ ‫امري�ض بنف�شه اإى اأن الطبيب قرر له هذا الدواء‪ ،‬ثم يجد التمري�ض حجة اأنه‬ ‫م ي�ش ��تطع قراءة الدواء امكتوب رغم وجود الطبيب وغره ي ام�شفى‪ ،‬فهذا‬ ‫يدعو اإى الت�ش ��اوؤل عن مدى الواء للمهنة وااإن�ش ��انية‪..‬اأما اأم ُر ّ‬ ‫هن‪ -‬كمُخ َرج‬ ‫القارئ باإعفائي من تف�شيله ُ‬ ‫ُ‬ ‫بحيث يو ُ‬ ‫ؤمن معي باأن‬ ‫تعليمي ‪ -‬فاأرجو ا ْأن يتك ّر َم‬ ‫خرج ��ات تعليمن ��ا عا ِل ْي ِة وعامّة وي كل الوزارات ما فيها امعاهد ال�ش ��حية‬ ‫ا تتنا�ش ��بُ مطلقا مع م�ش ��مياتها وا مع جزء ما بُذ َل ي �ش ��بيلها‪ ،‬ولذا ج ُد‬ ‫اموؤ�ش�ش ��ات الك ��رى ملك مراك ��ز للتدريب والتقوم ومن �ش ��منها ام�ش ��اي‬ ‫ِ‬ ‫الرئي�ش ��ة‪،‬غر ا ّأن هذه امراكز م توؤ ّد امق�شو َد النظريّ‬ ‫للمخطط من وجودها‪،‬‬ ‫اإ ْذ اأمن ��ى عل ��ى اجه ��ات ذات العاقة ي وزارة ال�ش ��حة حوي ��ل هذه امراكز‬ ‫اإى اأماكن فاعلة لاأطباء اجدد واممر�ش ��ن واممر�ش ��ات‪ُ ،‬‬ ‫بحيث يوؤخ ُذ بعن‬ ‫�كل مك ّثف‪ ،‬واإن�شانياّ‬ ‫ااعتبار اأن كل امتخرجن يجبُ اإعادة تدريبهم مهني ًا ب�ش � ٍ‬ ‫م ��ا مك ِنهم من حقيق فكرة الواء وااإخا�ض له ��ذه امهنة التي ا ينبغي اأن‬ ‫تك ��ون ج ّر َد م�ش ��در عي�ض م ��ادّيّ بل ي�ش ��تطيع معها امتد ّرب ا�ش ��تيعاب فكرة‬ ‫العي�ض امعنويّ وااإن�شاي‪ ،‬وهذا يقت�شي اأن يكون امد ّربون والقائمون على‬ ‫هذا ْ‬ ‫من اآمن مهنته اإمان ًا ي�ش� � ُل ح ّد الواء ومن ذوي ام�ش ��تويات احقيقية‬ ‫الت ��ي ا تقا�ض بال�ش ��هادات ال�ش ��كليّة‪ ،‬واأ َا تكون هذه امراك ��ز للتقوم مقدار‬ ‫م ��ا ه ��ي اإع ��ادة تاأهيل‪ ،‬وهذا هو اح ��ل الوحيد لكل جهة ا ب� � ّد لها من توظيف‬ ‫ِهني‪.‬‬ ‫امتخرجن ي جالها‪ :‬اإعادة التاأهيل بدورات مر ّكزة تعيد تعليمهم ام ّ‬

‫وختم كل مقطع بقفلة‪ ،‬ا تعتمد على التكرار امعتاد ي‬ ‫ااأغاي العربية‪ ،‬ف�ش ��ادت نغمة مت�ش ��لة مت�ش ��اعدة اإى اأن‬ ‫ت�شل ذروة ال�شفاء ال�شوتي‪ ،‬الذي تهيج معه ام�شاعر‪.‬‬ ‫والرنيمة تقول‪:‬‬ ‫فت جمال يا عن‬ ‫(القلب يع�شق كل جميل‪ ،‬وياما ُ�ش ِ‬ ‫واللي �شدق ي احب قليل‪ ،‬واإن دام يدوم‪ ،‬يوم‪ّ ،‬‬ ‫واا يومن‬ ‫واللي هويته اليوم‪ ،‬دام و�شاله دوم‬ ‫ا يعاتب اللي يتوب‪ ،‬وا ي طبعه اللوم‬ ‫واحد مافي�ض غره‪ ،‬ما الوجود نوره‬ ‫دعاي لبيته‪ ،‬حد باب بيته‪ ،‬وا ّما جلى ي بالدمع ناجيته‬ ‫كنت اأبتعد عنه‪ ،‬وكان يناديني‪ ،‬ويقول م�ش ��رك يوم تخ�ش ��ع‬ ‫ي وجيني‬ ‫طاوعني يا عبدي‪ ،‬طاوعني اأنا وحدي‬ ‫اأنا اللي اأعطيتك من غر ما تتكلم‬ ‫واأنا اللي علمتك من غر ما تتعلم‬ ‫واللي هديته اإليك‪ ،‬لو ح�شبه باأيديك‬ ‫ت�شوف جمايلي عليك‪ ،‬من كل �شيء اأعظم‪� ،‬شلم لنا ت�شلم‬ ‫مكة وفيها جبال النور‪ ،‬ط ّلة على البيت امعمور‬ ‫دخلنا باب ال�شام‪ ،‬غمر قلوبنا ال�شام‪ ،‬بعفو رب غفور‬

‫‪italea@alsharq.net.sa‬‬

‫فوقنا حمام احمى‪ ،‬عدد جوم ال�شماء‬ ‫طاير علينا يطوف‪ ،‬األوف تتابع األوف‬ ‫طاير يهني �شيوف بالعفو وامرحمة‬ ‫واللي نظم �شره‪ ،‬واحد مافي�ض غره‬ ‫دعاي لبيته‪ ،‬حد باب بيته‪ ،‬واأما جلى ي بالدمع ناجيته‬ ‫جينا على رو�ش ��ة‪ ،‬ه ّلة من اجن ��ة‪ ،‬فيها ااأحبة تنول‪ ،���كل اللي‬ ‫تتمنى‬ ‫فيها طرب و�شرور‪ ،‬وفيها نور على نور‬ ‫وكا�ض حبة‪ ،‬يدور‪ ،‬واللي �شرب غنى‬ ‫ومايكة الرحمن‪ ،‬كانت لنا ندمان‬ ‫بال�ش ��فح والغفران‪ ،‬جايه تب�ش ��رنا‪ ،‬يا ريت حبايبنا ينولوا ما‬ ‫نلنا يا رب‬ ‫يا رب توعدهم يا رب واقبالنا‬ ‫دعاي لبيته حد باب بيته واأما جلى ي بالدمع ناجيته)‪.‬‬ ‫وتنته ��ي الرنيم ��ة‪ ،‬وا ينته ��ي معن احب ال�ش ��اي‪،‬‬ ‫وكثر من �شمعوا ااأغنية حينها م ي�شدقوا وم ي�شتوعبوا‬ ‫اأنها ي حبة اخالق �شبحانه وتعاى‪.‬‬ ‫‪shaher@alsharq.net.sa‬‬


‫اإعام في فضاء مفتوح!‬

‫طفول‬ ‫العقبي‬

‫م ��ن يت�صف ��ح ااإنرن ��ت �صيجد �صقف� � ًا عالي ًا للحري ��ة وحيز ًا‬ ‫وا�صع� � ًا للبحث على الرغم من اأن �صنارة الرقابة تت�صيد من حن‬ ‫اآخر‪.‬‬ ‫ا اأعتق ��د اأن وا�صعي تلك احدود امكانية بن دولة واأخرى‬ ‫ق ��د خطر على بالهم يوم ًا اأن اأدق تفا�صيل تلك احدود قد تخرق‬ ‫بنقرة ب�صيطة على جهاز امحمول!‬ ‫وم ��ن كان يقول اأي�ص ًا باأن برنامج ك� ��(‪)Google Earth‬‬ ‫قد ينق ��ل عوام الغر امكانية ي القارات البعيدة والقريبة مع ًا‪.‬‬ ‫ولك ��ن ما يحري اليوم هو قدرة بع�صهم على تخيل اأن مقدور‬ ‫اأي �صلط ��ة كانت ال�صيطرة التامة على �صوق العر�ض والطلب ي‬ ‫اأي ج ��ال‪ ،‬اأو ي وجهة من اأوج ��ه امعلومات ام�صروعة‪ ،‬وحتى‬

‫غر ام�صروعة اأحيان ًا‪.‬‬ ‫بنظ ��رة ب�صيط ��ة عل ��ى اأر� ��ض الواق ��ع م ��ن خ ��لل مطالعتنا‬ ‫لل�صح ��ف‪ ،‬لن�ص ��رات ااأخب ��ار‪ ،‬لرنام ��ج اأو فيل ��م م ��ا‪ ،‬نت�ص ��رب‬ ‫�صعوري� � ًا وا �صعوري ًا‪ -‬ذل ��ك الكم الهائل من الذبذبات امختلطة‬‫ب�صتى اأنواع ااأفكار‪ ،‬فنجد اأننا نتاأثر ‪-‬اإما تدريجي ًا اأو فوري ًا�‬ ‫واإم ��ا ب�صكل ف ��ردي اأو جماعي‪ ،‬لذلك م ��ن امهم ااإمام بجميع‬ ‫جوانب ما ُيعر�ض علينا من اأفكار وعدم اأخذه كم�صلمات وجودية‪،‬‬ ‫حتى يكون دورنا ي لعبة التبادل امعري دور ًا اإيجابي ًا يت�صاءل‬ ‫ويتفاعل ولي�ض جرد دور �صلبي ي�صتقبل فقط‪.‬‬ ‫ااإعلم مادة موؤثرة جد ًا‪ ،‬واإا ما كانت اإ�صرائيل �صاحبة اأكر‬ ‫برنام ��ج نووي مدمر‪ ،‬التي ت�صتخدم تقنية ع�صكرية عالية اإبادة‬

‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪11‬‬

‫رأي‬ ‫زبيدة المؤمن‬

‫اأوا واأخ ��را هو راأي‪ ،‬م ��ا ملأ �صفحات اجرائد‬ ‫وامج ��لت وم ��ا ي�صغ ��ل �صاع ��ات ط ��وال م ��ن الرامج‬ ‫احواري ��ة وحتى الوثائقي ��ة اأحيان ��ا‪ ،‬ا يتعدى كونه‬ ‫راأي ��ا‪ ،‬تتنوع ااآراء ويرتفع �صقف احرية ويهبط على‬ ‫ح�ص ��ب ام ��كان والزمان لرين ��ا اأو يحمين ��ا اأحيانا من‬ ‫اآراء ق ��د تكون فا�ص ��دة وقد تكون ُمقوِ م ��ة! نقراأ يوميا‬ ‫ع�ص ��رات م ��ن ااأراء عر مقاات ال ��راأي التي قد حمل‬ ‫ي طياته ��ا من ّ‬ ‫الغث وال�صم ��ن‪ ،‬قد يكون ذلك وا�صحا‬ ‫ال�صم ي الدّ�صم ي بع�ض امقاات‪،‬‬ ‫وجلي ��ا‪ ،‬وقد يد�ض ّ‬ ‫فرى امقال ي جمل ��ه تنويريا توعويا لكنه ا يخلو‬ ‫من �صبهات واأفكار غر متفق عليها‪ ،‬تعر�ض على �صكل‬ ‫حقائ ��ق وبلفظ اآخر على �ص ��كل نظريات على راأي اأحد‬ ‫ااإعلمي ��ن الكبار! القارئ ت ��ارة يكون واعيا «مركزا»‬ ‫مثقف ��ا ا تفوت ��ه مثل ه ��ذه ااأم ��ور‪ ،‬ويكون ت ��ارة غ ّرا‬ ‫متحم�صا اأي فكرة براق ��ة جديدة‪ ،‬خ�صو�صا اإذا كانت‬

‫ملفوف ��ة بقما�ض براق ح ��ت عنوان التط ��ور والتقدم‬ ‫ت ��ارة‪ ،‬وحت عن ��وان التدي ��ن وااإمان ت ��ارة اأخرى‪،‬‬ ‫كل عل ��ى ح�ص ��ب �صاكلت ��ه‪ .‬اأن تق ��ول راأي ��ك ي و�صيلة‬ ‫اإع ��لم م�صموعة اأو مق ��روءة يعني اأن ��ك تفكر ب�صوت‬ ‫�ال م�صموع‪ ،‬وقد ُيتبع اأو يُتبن ��ى‪ ،‬وقد يُنتقد ويُحط‬ ‫ع� ٍ‬ ‫ب ��ه اأ�صفل ال�صافلن‪ ،‬ورما ُت�صته ��دف جراء ما تلفظت‬ ‫عال يعني اأنك‬ ‫ب ��ه اأو كتبته! اأن ّ‬ ‫تعر عن راأيك ب�صوت ٍ‬ ‫م�صتع ��د مواجه ��ة امجتم ��ع وو�صائل ااإع ��لم والراأي‬ ‫العام اأحيانا‪ ،‬وقد تكون ذا راأي �صوته منخف�ض متدثر‬ ‫ا ي�صمع ��ه اإا اأن ��ت وما هو اإا �ص ��دى ا غر! البع�ض‬ ‫يعر عن نف�صه ي منتديات غر معروفة اأو ي مواقع‬ ‫التوا�ص ��ل ااجتماع ��ي‪ ،‬اإما حت ا�صم ��ه احقيقي ي‬ ‫ب ��ادرة تدل على اا�صتع ��داد لتحم ��ل م�صوؤولية الراأي‪،‬‬ ‫اأو ح ��ت ا�صم م�صتع ��ار ي حاولة قد تك ��ون ناجحة‬ ‫وقد تكون فا�صلة للتخل� ��ض من عبء حمل م�صوؤولية‬

‫ال ��راأي و تبعات ��ه خ�صو�ص ��ا اإن كان عك� ��ض التي ��ار اأو‬ ‫خالفا للأغلبية‪.‬‬ ‫ماهي حرية الراأي؟ ومن يقرر �صحة اأو خطاأ هذا‬ ‫ال ��راأي؟ وه ��ل يعد مثل ه ��ذا التقييم لل ��راأي‪ ،‬راأي ًا بحد‬ ‫ذاته؟ كله ��ا اأ�صئلة ت�صغلني واأنا اأقراأ اأو اأكتب اأي مقال‬ ‫«راأي»‪ ،‬اأحيان ��ا تكون مق ��اات ال ��راأي انفعالية نتيجة‬ ‫حدث اإقليم ��ي اأو حلي اأثار حفيظ ��ة اأ�صحاب ااأقلم‬ ‫اأو اأ�صح ��اب امناب ��ر‪ ،‬فتجد غالبي ��ة ال�صحف وامواقع‬ ‫ااإلكروني ��ة والرام ��ج احية على التلف ��از والراديو‬ ‫تتح ��دث ع ��ن ذات اح ��دث ف� �اإن كان حدث ��ا اإن�صاني ��ا‬ ‫كحري ��ق ي مدر�ص ��ة اأو كارث ��ة ب�صري ��ة‪ ،‬ف� �اإن ال�صواد‬ ‫الع ��ام من امتحدثن والكتاب �صيتفقون على راأي �صبه‬ ‫واح ��د اإا ما �صذ باختلف التفا�صي ��ل‪ ،‬اإا اأن اجوهر‬ ‫واح ��د وي�ص ��ب ي ذات ال ��روح‪ ،‬لك ��ن ل ��و كان ال ��راأي‬ ‫يخ� ��ض حدثا �صيا�صيا مث ��ل ف� �اإن ااآراء تتباين تطرفا‬

‫على مرافئ التغ ّير‬ ‫ااجتماعي (‪)2‬‬ ‫تركي رويع‬

‫ااإن�ص ��ان بطبيعت ��ه الب�صري ��ة وبفطرت ��ه التي جبله‬ ‫الل ��ه عليها‪ ،‬هو كائ ��ن دائما ما يتخذ ال�صي ��غ الدفاعية ا‬ ‫الهجومي ��ة ي تعاملت ��ه م ��ع كل الظواه ��ر الك ��رى ي‬ ‫حياته‪ .‬معنى اأنه خلوق غر مقدام واإما هو خلوق‬ ‫ومتوج�ض يعي�ض ي حالة خ ��وف دائم من كل‬ ‫متح ّف ��ظ‬ ‫ّ‬ ‫ااأ�صي ��اء التي يجهله ��ا (ام�صتقبل مثل ه ��و �صيء يجهله‬ ‫ااإن�ص ��ان ولذلك يعي�ض ي حالة خ ��وف وتوج�ض دائمة‬ ‫من ��ه بال�صكل الذي يجعل ��ه يرهن حا�ص ��ره ويومه الذي‬ ‫يعي�صه وا ملك �صواه ي التفكر والتخطيط واخوف‬ ‫من ه ��ذا القادم امجه ��ول فقط اأنه يجهل ��ه ويخاف على‬ ‫م�صره فيه) اأو تلك الت ��ي ا ي�صتطيع معرفة م�صامينها‬ ‫بال�ص ��كل ال ��ذي يحر�ص ��ه عل ��ى التعاطي معه ��ا وهو ي‬ ‫حال ��ة اأمن كامل‪ .‬بهذه الكيفي ��ة فااإن�صان وبهذه الفطرة‬ ‫الت ��ي وجد نف�ص ��ه عليها فاإنه يخاف م ��ن التغير اأيا كان‬ ‫هذا التغير اأو م ��دى اإيجابية اأو �صلبية انعكا�صاته على‬ ‫حياته وبغ�ض النظر عن حجم هذا التغير اأي�صا‪� ،‬صواء‬ ‫كان بتغير ال�صكن من مدينة اإى مدينة اأو بلد اآخر جديد‬

‫ما نبيك‪ ...‬ما نبيك !‬

‫شافي‬ ‫الوسعان‬

‫�صعب باأكمله‪ ،‬ما كانت لتخاف وترتعد فرائ�صها اأن ال�صيد �صمر‬ ‫القنطار‪ ،‬الذي ق�ص ��ى ثلثن عام ًا ي �صجونها‪ ،‬ظهر ي برنامج‬ ‫ااإعلم ��ي غ�ص ��ان بن جدو اإب ��ان اإطلق �صراحه‪ ،‬وم ��ا كان العام‬ ‫العرب ��ي بف�صائله ال�صحفي ��ة امختلفة ا�صتهجن اإيق ��اف برنامج‬ ‫ااإعلمي حمدي قنديل «قلم ر�صا�ض»‪.‬‬ ‫ومن هنا اأجد اأن ال�صوؤال املح اليوم يكمن ي اإعطاء الفر�صة‬ ‫للإن�ص ��ان ا�صتخ ��دام ااإعلم بحرية تامة‪ ،‬لكنه ��ا ي ذات الوقت‬ ‫م�صوؤولة‪.‬‬ ‫ف ��دور ااإعلم ��ي الي ��وم م يعد يقت�ص ��ر على نق ��ل ااأحداث‬ ‫�صوت ًا و�صورة‪ ،‬واإما الدور اليوم ي�صمل اإعطاء ااإن�صان امجال‬ ‫للم�صاركة �صواء اأكان فرد ًا اأو موؤ�ص�صة ل�صنع اأوطان قو ّية‪.‬‬

‫ا يع ��رف تفا�صيل امعي�صة في ��ه‪ ،‬اأو حتى كان تغيرا ي‬ ‫جال العمل باانتقال م ��ن موؤ�ص�صة اإى موؤ�ص�صة اأخرى‬ ‫اأو مهنة اأخرى‪.‬‬ ‫ب ��ذات الق ��در الذي يخ ��اف في ��ه ااإن�ص ��ان الفرد من‬ ‫التغي ��ر عل ��ى ام�صت ��وى ال�صخ�ص ��ي‪ ،‬ف� �اإن امجتمع ��ات‬ ‫الب�صرية مل ��ك ذات الطبيعة من اخوف والتوج�ض من‬ ‫التغ ��ر اإى �صكل اأو نظ ��ام اجتماعي ختلف جديد‪ ،‬اإى‬ ‫درج ��ة قد تتح ��ول فيه ��ا معار�صة التغي ��ر اإى نوع من‬ ‫ال�ص ��راع واحرب ااجتماعية امفتوح ��ة والتي يتبناها‬ ‫فري ��ق مناه�ض مقابل فريق اآخر موؤي ��د‪ .‬اأي ا الفرد وا‬ ‫امجتم ��ع مكن اأن يغروا م ��ن طرائق معي�صته وتفكره‬ ‫وتعاطي ��ه م ��ع احي ��اة اإا اإن اأ�صبح ح ��ت تاأثر عوامل‬ ‫خ ��ارج ذات ��ه تدفع ��ه دفع ��ا وب�ص ��كل ق�ص ��ري اأن يتغر‪.‬‬ ‫ونتيجة التوج�ض والريبة وحالة ال�صك واخوف الدائم‬ ‫م ��ن التغير‪ ،‬فاإن امجتمع ��ات الب�صرية كانت وعلى مدى‬ ‫تاريخه ��ا ي حال ��ة �صراع دائم مع ��ه‪ ،‬ي الداخل ما بن‬ ‫اموؤ�ص�ص ��ات والنظ ��م التي ت�صنعها خل ��ق طرائق عي�ض‬

‫تتنا�ص ��ب م ��ع طبيعته ��ا والظ ��روف امحيطة به ��ا‪ ،‬وي‬ ‫اخ ��ارج م ��ع امجتمع ��ات وامنظوم ��ات ااأخ ��رى الت ��ي‬ ‫ق ��د تعي�ض بط ��رق ونظ ��م وموؤ�ص�ص ��ات واأف ��كار ختلفة‬ ‫عنه ��ا‪ .‬هذه احال ��ة من الرف� ��ض وبكل اأ�ص ��كال ومظاهر‬ ‫ال�صراع التي تف ��رزه داخل امنظوم ��ات الب�صرية حاول‬ ‫علم ��اء ااجتم ��اع وااأنروبولوجي ��ا اإيج ��اد تاأوي ��ل‬ ‫علم ��ي له ��ا ومن ثم اخت ��زال ه ��ذا التاأويل ح ��ت مفهوم‬ ‫واحد ق ��ادر على ت�صلي ��ط الروؤية عليه وب�ص ��كل مبا�صر‪،‬‬ ‫ولذل ��ك اخت ��زل ه� �وؤاء العلم ��اء وام�صغول ��ون بالعل ��وم‬ ‫ااإن�صاني ��ة هذه احالة من الرف�ض واخوف من التغير‬ ‫م�صطل ��ح (جن ��ب ع ��دم التاأكي ��د) (‪uncertainty‬‬ ‫‪ ) avoidance‬الذي مكن القول عنه اإنه يعني مدى‬ ‫�صع ��ور النا�ض بالتهديد من ااأ�صي ��اء وامواقف وااأفكار‬ ‫وطرائ ��ق امعي�ص ��ة غ ��ر الوا�صح ��ة وح ��ددة امع ��ام‬ ‫بالن�صب ��ة لهم‪ ،‬وبالتاي ا�صطراره ��م خلق حالة دفاعية‬ ‫قوي ��ة مناه�ص ��ة لها وذلك م ��ن خلل اعتناقه ��م معتقدات‬ ‫وتكوينه ��م لنظم ومفاهيم وقي ��م اجتماعية قد ت�صل اإى‬

‫ا اأج� � ُد م ��ا اأف�ص ُر ب ��ه‬ ‫الت�صريح ال ��ذي بعثه مدي ُر بلدي ��ةِ حافظةِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫حق اأري َد‬ ‫حف � ِ�ر الباط ��ن اإى ال�صرق(عدد ‪� )315‬صوى القول اإن ��ه كلمة ٍ‬ ‫به ����ا باط ��ل‪ ،‬حيث اإن حاول� � َة اإيه ��ام ااآخرين اأن النا� � َ�ض قد احتجوا‬ ‫عل ��ى البلديةِ ب�صب ��ب اأنها تعاقدت مع �صركةٍ متعه ��دةٍ بالنظافةٍ ما هي‬ ‫أقبح من ذنب‪،‬‬ ‫والت�صريح ا ينط ��وي على خادعةٍ وا�صحةٍ‬ ‫ُ‬ ‫اإا ع ��ذ ٌر ا ُ‬ ‫تزييف احقائ ��ق وااإ�صاءةِ اإى‬ ‫لل ��وزارة فق ��ط اإما هو قد جم َع ب ��ن‬ ‫ِ‬ ‫النا�ض‪ ،‬بااإ�صافةِ اإى ما فيه من ٍ‬ ‫أعناق ااأنظمةِ وحاولةٍ للإيحاءِ‬ ‫يا ِ‬ ‫اأن ق ��را َر البلديةِ كان بغط ��اءٍ قانوي!‪ ،‬مع اأن الذين احتجوا على هذا‬ ‫للحكم وحديد ًا امادة الع�صرون‬ ‫أ�صا�صي‬ ‫النظام اا‬ ‫القرار انطلقوا من‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أ�صا�ض‬ ‫من ��ه‪( :‬ا ُتف َر�ض ال�صرائ � ُ�ب والر�صو ُم اإا عند احاج ��ةِ وعلى ا ٍ‬ ‫م ��ن العدلِ ‪ ،‬وا يجو ُز ُ‬ ‫فر�صها اأو تعديلُه ��ا اأو اإلغاوؤها اأو ااإعفا ُء منها‬ ‫ب�صبب اأنها تري ُد‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫البلد‬ ‫على‬ ‫ناقمون‬ ‫فالنا�ض‬ ‫اإا موج � ِ�ب النظ ��ام)‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫تتنا�صب مع حج � ِ�م اخدمات الت ��ي تقد ُمها‬ ‫ا‬ ‫؛‬ ‫�وم كب ��رةٍ‬ ‫ُ‬ ‫فر� � َ�ض ر�ص � ٍ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ي ج ��الِ النظاف ��ة له ��م‪ ،‬اأن كل م ��ا كان ��ت تفعله ي ه ��ذا امجالِ هو‬

‫شيء من حتى‬

‫وت�صاح ��ا‪ ،‬و�صتجد امنظري ��ن وامحللن ومدعي ذلك‬ ‫يتفنن ��ون ويبدع ��ون ي حاولة توجيه ال ��راأي العام‬ ‫واإ�صباعه ا �صعوريا اأو �صعوريا بااأفكارالتي يتبناها‬ ‫ااإعلم ��ي اأو يتبناه ��ا مولو ه ��ذا ااإعلمي‪ ،‬لرتكب‬ ‫جرمة نكراء بحق امتابعن اأراء هوؤاء امنظرين اأو‬ ‫ااإعلمين‪.‬‬ ‫اأم ��ا ال ��راأي امتعل ��ق بام�صائ ��ل امتخ�ص�ص ��ة‬ ‫كااقت�ص ��اد وال�صحة كعلوم تطبيقية ف� �اإن الت�صوي�ض‬ ‫والتدلي� ��ض يكاد يك ��ون معدوما من ناحي ��ة النظريات‬ ‫اأم ��ا م ��ن ناحية الت�صويق ف ��ل يخلو من �ص ��ك! التعبر‬ ‫ع ��ن ال ��راأي ي من ��ر معروف ه ��و م�صوؤولي ��ة حتاج‬ ‫اإى وع ��ي ونزاهة وتوخ لل�صح ��ة وااإح�صا�ض العاي‬ ‫بام�صوؤولي ��ة وامراقب ��ة الذاتي ��ة قب ��ل مراقب ��ة الغ ��ر‪،‬‬ ‫ا يج ��ب اأن يك ��ون امن ��ر ااإعلم ��ي باب ��ا لت�صوي ��ق‬ ‫ال ��ذات اأو الفئة اأو جماعة معين ��ة‪ ،‬اأو اأن يكون مكانا‬ ‫للنتقام امبط ��ن مواقف اأكر ما تك ��ون �صخ�صية واإن‬ ‫عر�ص ��ت على اأنها هموم اأمة! التنظر هو من اجرائم‬ ‫ااإعلمية كذلك‪ ،‬فل ي�ص ��ح اأن ي�صتغل امنر ااإعلمي‬ ‫لب ��ث اآراء �صخ�صي ��ة اأو حزبي ��ة اأو طائفي ��ة على �صكل‬ ‫وهيئ ��ة نظريات مح�صة وجربة ومدرو�صة‪ ،‬وكاأنها‬ ‫حقائ ��ق متف ��ق عليها‪ ،‬ا ب ��د للإعلمي اأن يك ��ون نزيها‬ ‫وا يغف ��ل اأن ي�صع اأمام عينيه دائم ��ا اأنه «ما يلفظ من‬ ‫ق ��ول اإا لدي ��ه رقيب عتيد» كما عر الق ��راآن الكرم ي‬ ‫اآياته ال�صريفة‪ .‬لي�ض من اخطاأ اأن نبدي راأينا ي غر‬ ‫تخ�ص�صن ��ا الدقيق اإذا ما حرين ��ا وحققنا من جميع‬ ‫م ��ا يلزم اإب ��داء راأي ي ق�صية ما‪ ،‬ف ��ل باأ�ض اأن يبدي‬ ‫الطبي ��ب راأيه ي م�صتوى امطارات على �صبيل امثال‪،‬‬ ‫لكن يج ��ب عليه اأن يل ��م بكل امعطي ��ات اخا�صة بهذه‬ ‫الق�صي ��ة حت ��ى ا يكون م ��ن ي�صح فيه‪ :‬م ��ن تكلم ي‬ ‫غر فنه اأتى بالعجائب !‬

‫باإنابة‪ :‬سعيد معتوق‬

‫بعد اغتيال الحسن‪:‬‬ ‫الخاص من اأسد وحزب‬ ‫اه هو الحل للمنطقة‬

‫‪zobaida@alsharq.net.sa‬‬

‫درج ��ة قيامه ��م بت�صكي ��ل موؤ�ص�ص ��ات تتخذ اأط ��ر ًا فكرية‬ ‫وعقائدية واجتماعية ا معنى حقيقي ًا يكمن بخفاء خلف‬ ‫ت�صكيله ��ا �صوى جنب و�صعه ��م ي موقف التعاي�ض مع‬ ‫هذه ااأ�صياء وااأفكار والنظم اجديدة وغر الوا�صحة‬ ‫امعام له ��م‪ .‬اإذا نحن بالفع ��ل اأمام فط ��رة اإن�صانية عامة‬ ‫ا تتقب ��ل التغي ��ر وا ت�صع ��ى ل ��ه �ص ��واء ي امجتمعات‬ ‫الت ��ي ت�صف نف�صها بامتح�صرة وامتط ��ورة اأو تلك التي‬ ‫تو�ص ��ف بالتقليدي ��ة وامتخلف ��ة والب�صيط ��ة‪ ،‬ب ��ل عل ��ى‬ ‫العك�ض فكافة امجتمعات وبكافة حالتها حاربه وبكافة‬ ‫الط ��رق الوا�صح ��ة وااأخ ��رى اخفية الت ��ي تتخذ �صيغ‬ ‫مزورة ومزيف ��ة خداع هذا الع ��دو ااأزي‪ ،‬اإا اأنه يبقى‬ ‫ورغم كل هذا اخوف على ام�صتوين الفردي ال�صخ�صي‬ ‫اأو ااجتماع ��ي امنظم ف� �اإن التغير ه ��و حقيقة حياتية‬ ‫خال ��دة بال�صكل الذي يجعلنا قادرين على ت�صنيفها باأنها‬ ‫اإح ��دى الظواهر الطبيعية الت ��ي ا مكن ااختلف على‬ ‫وجوده ��ا اأبدا وا حتى حتميتها‪ ،‬واإما يكمن ااختلف‬ ‫فقط ي ن�صبتها وي طرائق تف�صرها ور�صدها‪ .‬ولهذا‬ ‫�صاأعيد م ��ا �صبق وقلته ي حديث ��ي ال�صابق باأن التغير‬ ‫ه ��و حقيقي ��ة حياتي ��ة ا مك ��ن اإنكاره ��ا وا مكن حتى‬ ‫الت�ص ��دي لها‪ ،‬فل اأحد ي�صتطيع منع التغير ااجتماعي‬ ‫وا ّإط ��راده اأي� � ًا كان ��ت الو�صائ ��ل والطرائ ��ق الظاه ��رة‬ ‫واخفي ��ة التي ق ��د ي�صتخدمها جتمع م ��ا اأو فئة ما ذات‬ ‫م�صلح ��ة �صخ�صية من اإيقاف هذا التغير‪ ،‬بهذه الكيفية‬ ‫متلق للح�صارة ا �صانع‬ ‫براأي ��ي اأن ااأف�صل لنا كمجتمع ٍ‬ ‫له ��ا‪ ،‬اأن نح ��اول ا�صتيع ��اب ااأ�صياء وااأف ��كار وااأنظمة‬ ‫فعلي معها‪ ،‬بغ�ض‬ ‫احياتي ��ة قبل اأن ندخل ي حالة ماهٍ ٍ‬ ‫النظ ��ر اإن كان هذا التماهي هو قبول مفرط لها اأو حرب‬ ‫مفرط ��ة اأي�صا عليه ��ا‪ .‬ومن اأه ��م هذه احقائ ��ق العلمية‬ ‫التغر ااجتماع ��ي الذي �صاأحاول‬ ‫احديث ��ة براأيي هي ّ‬ ‫ي ااأطروح ��ات القادمة ر�صد مفاهيمه واأهم النظريات‬ ‫وامدار�ض ااجتماعية وااأنروبولوجية التي تناولته‪.‬‬ ‫‪alrewali@alsharq.net.sa‬‬

‫غر معتدل ��ةِ اانت�ص ��اب اإى درجةِ اأن‬ ‫ااإتي ��انُ ب � � (براميل) متهالك ��ةٍ ِ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫جانب �صي�صقط فظل واقفا!‪ ،‬حتى‬ ‫يعرف على اأي‬ ‫(الرمي � َ�ل) نف�ص َه ا‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫خارج امحافظةِ لي�ض مق ��دوره التميي ُز بن ما اأعِ َد من‬ ‫اأن الزائ� � َر من‬ ‫ِ‬ ‫لزيوت ال�صيارات‪،‬‬ ‫مخلفات ااأطعمةِ ‪ ،‬وما اأُعِ ��د منها‬ ‫ه ��ذه (الراميل)‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف�ص ًل على اأن الغاي َة ا تر ُر الو�صيل َة‪ ،‬و امواطن مهما يكن مت�صاح ًا‬ ‫الر�صوم الباهظةِ مج ��ردِ اأنها اأدركت‬ ‫بفر�ض ه ��ذه‬ ‫فل ��ن تقن َعه البلدية‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫متاأخر ًة اأن النظاف َة مهم ٌة للمحافظةِ !‪.‬‬ ‫كذل ��ك ف� �اإن التجم� � َع الذي قامت ب ��ه جموع� � ٌة من ااأه ��اي اأمام‬ ‫حفر الباطن م يكن ليحدث لوا اأن َ‬ ‫بع�ض‬ ‫مبن ��ى البلديةِ ي حافظ ��ةِ ِ‬ ‫منظار الفوقيةِ واا�صتعلء‪،‬اإن‬ ‫ام�صوؤول ��ن قد اعتا َد اأن يرى النا� � َ�ض‬ ‫ِ‬ ‫مدي ��ر البلدي ��ة ب ��د ًا من حاول ��ةِ اإقناعِ ه ��م باأهميةِ الق ��رار ‪ -‬هذا على‬ ‫أجله ��م‪ ،‬فاإنه يعم ُد‬ ‫افرا� ِ��ض اأن ��ه مه ٌم بالفع ��ل‪ -‬واأنه ما ُ�ص � ِ�رع اإا من ا ِ‬ ‫اا�صتفزاز‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�ارات هي ي غا‬ ‫ر عب � ٍ‬ ‫�ةِ‬ ‫اإى ا�صتثار ِته ��م و اإخ�صاعِ ه ��م ع َ‬ ‫ِ‬ ‫والتعاي مثل القول‪( :‬القرار نهائي واإذا مو عاجبك رح ا�صتك!)‪.‬‬

‫التفج ��ر ال ��ذي ح ��دث قب ��ل يومن ي‬ ‫العا�س ��مة اللبنانب ��ة ب ��روت وا�س ��تهدف‬ ‫العمي ��د و�س ��ام اح�س ��ن كان عم ��اً جبان� � ًا‬ ‫ب ��كل م ��ا تعني ��ه الكلم ��ة‪ ،‬فه ��و اإ�س ��افة اإى‬ ‫�س ��وء فكر ااغتيال‪ ،‬فاإنه هدف اإى �س ��رب‬ ‫وح ��دة ال�س ��عب اللبن ��اي‪ ،‬وه ��دف كذل ��ك‬ ‫اإى اانتق ��ام‪ ،‬عل ��ى اعتبار اأن خر و�س ��يلة‬ ‫اإ�سكات اخ�سوم هي الت�سفية اج�سدية‪.‬‬ ‫امتتبع ل�س ��يناريو احادث ��ة وارتباطها‬ ‫بح � ِ‬ ‫�وادث �س ��ابقة يكت�س ��ف اأن الفاعل اأمام‬ ‫ماأزق نف�سي خطر‪ ،‬وهو م يناأ بنف�سه عند‬ ‫هدوء اأو�س ��اع لبن ��ان‪ ،‬بل ح ��اول اأن يد�س‬ ‫اأنف ��ه ويرع ��ب ااآمن ��ن وي�س ��رب اقت�س ��اد‬ ‫�س ��عب اأنهكت ��ه اح ��روب واأ�س ��ر ب ��ه ج ��ار‬ ‫النار‪.‬‬ ‫ام�س ��تفيد من هذا التفجر هو من كان‬ ‫مت�س ��رر ًا م ��ن العمي ��د اح�س ��ن‪ ،‬وبح�س ��بة‬ ‫ب�س ��يطة فاإن النظام ال�س ��وري هو ام�س ��تفيد‬ ‫ااأول‪ ،‬ولك ��ن نظ ��ر ًا ان�س ��غاله بت�س ��فية‬ ‫�سعبه‪ ،‬فقد اأوكل مهمة ت�سفية من يك�سفون‬ ‫خططاته اإى حليفه حزب الله‪ ،‬الذي حاول‬ ‫اأن ي�س ��اهم ي حفظ م�سار نظام ااأ�سد من‬ ‫خ ��ال الدخ ��ول عل ��ى خ ��ط ااأزم ��ة وقت ��ل‬ ‫ال�س ��ورين ااأبرياء! اإا اأن ��ه م ينجح ليعود‬ ‫اإى اأ�س ��لوبه الق ��دم امتمث ��ل ي ت�س ��فية‬ ‫اخ�سوم‪.‬‬ ‫تق ��وم اأيدولوجي ��ات البعثي ��ن‪ ،‬وحزب‬ ‫الل ��ه‪ ،‬عل ��ى ا ّأن م ��ن لي� ��س معي فهو �س ��دي!‬ ‫ويج ��ب اأن ي�س ��فى ويقت ��ل‪ ،‬وت�س ��طر ه ��ذه‬ ‫الكيان ��ات امتجرثم ��ة اإى العي� ��س عل ��ى‬ ‫اأ�س ��طوانة «اممانعة»‪ ،‬التي اأكل عليها الدهر‬ ‫و�سرب‪ ،‬وي�ستمرون ي ترديد كام مكرر‬ ‫مث ��ل امقاوم ��ة‪ ،‬واإ�س ��رائيل وغره ��ا‪ ،‬وه ��م‬ ‫يعلم ��ون جي ��د ًا اأن بقاء الكيان ال�س ��هيوي‬ ‫�س ��امد ًا ه ��و ب�س ��بب بق ��اء ه ��ذه الكيان ��ات‬ ‫الت ��ي تفتح جبهات مع ��ه اإعامية اأو حربية‪،‬‬ ‫اإغاق م�سكات موجودة اأ�س ًا لديها‪.‬‬ ‫م ن�س ��اهد ر�سا�س ��ة واح ��دة انطلق ��ت‬ ‫من اجوان امحتل‪ ،‬وم جد من ن�سر الله‬ ‫اإا كل ه ��راء‪ ،‬لذل ��ك ف� �اإن اخا�س من هذه‬ ‫ااأيدولوجي ��ات ااإرهابية ه ��و الطريق حل‬ ‫كل م�سكات امنطقة‪.‬‬ ‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫َ‬ ‫البع�ض يل ��وم امتجمعن عند مدي ��ر البلدية اأن‬ ‫ؤ�صف اأن‬ ‫م ��ن امو ِ‬ ‫مطال َبه ��م اقت�ص ��رت عل ��ى (ما نبي ��ك‪ ...‬ما نبي ��ك)‪ ،‬وهم ا ي ��درون اأن‬ ‫�ر ق ��د ا�صتنفدت كلُه ��ا ي هذا ام�ص� �وؤول‪ ،‬ولو وج ��دوا ما هو‬ ‫التعاب � َ‬ ‫غرها؛ حتى ا ياأتي من‬ ‫اأك ��ر م�صام ًة منها واأنفع مَا اأرادوا جري � َ�ب ِ‬ ‫يجب اأن ُيفهم من هذا‬ ‫ي�صط ��ا ُد ي اماءِ‬ ‫العكر فيقو ُل اأ�صي ��اء!‪ ،‬لذلك ا ُ‬ ‫ِ‬ ‫�اط والياأ�ض الذي و�صل اإلي ��ه امتظلمون‪،‬‬ ‫امقط � ِ�ع �ص ��وى حجم ااإحب � ِ‬ ‫ر‬ ‫�ان‬ ‫النا�ض اأن مثل ه ��ذا ام�صوؤول غ ُ‬ ‫ِ‬ ‫و�صر�ص ��خ ه ��ذا امقطع ي اأذه � ِ‬ ‫ِ‬ ‫إن�صان من‬ ‫�� ��ا ٍد ي التعاط ��ي مع ق�صاياهم‪ ،‬ولي�ض �صيئ ًا اأك ��ره على اا ِ‬ ‫نف�صه م�صطر ًا لل�صكاوى وامراجعات‪ ،‬مع اأنه ا يلجاأ اإى هذا‬ ‫اأن يج َد َ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫�وب غالبا ما م يكن اللجو ُء اإليه خي ��ارا حتميا!‪ .‬اإذ ا اأ�صواأ من‬ ‫ااأ�صل � ِ‬ ‫التق�صر ي العملِ وال�صوءِ ي التعامل‪.‬‬ ‫م�صوؤولٍ قد جم َع بن‬ ‫ِ‬ ‫‪shai@alsharq.net.sa‬‬


‫رئيس مجلس اإدارة‬

‫نائب رئيس التحرير‬

‫رئيس التحرير‬

‫المدير العام‬

‫سعيد علي غدران خالد عبداه بوعلي قينان عبداه الغامدي‬

‫تصدر عن مؤسسة‬ ‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬ ‫المملكة العربية السعودية –الدمام‬

‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬

‫– شارع اأمير محمد بن فهد –‬

‫فاكس ‪03 – 8054922 :‬‬

‫الرياض‬ ‫�ضارع ال�ضباب‬ ‫خلف الغرفة التجارية‬ ‫هاتف ‪01 – 4023701 :‬‬ ‫فاك�س ‪01 – 4054698 :‬‬

‫الرمز البريدي ‪31461 :‬‬

‫مكة المكرمة‬ ‫حي العزيزية ‪ -‬ال�ضارع العام ‪ -‬مركز‬

‫هاتف ‪03 – 8136777 :‬‬

‫صندوق البريد ‪2662 :‬‬

‫‪ryd@alsharq.net.sa‬‬

‫إدارة اإعان‪:‬‬

‫فقيه التجاري‬ ‫اأمام برج الراجحي �ضنر‬ ‫هاتف‪02-5613950:‬‬ ‫‪02-5561668‬‬ ‫‪makkah@alsharq.net.sa‬‬

‫المدينة المنورة‬ ‫طريق احزام – العمارة التجارية‬ ‫الوحيدة مقابل قرطا�ضية امطار‬

‫التحرير ‪editorial@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف‪8484609 :‬‬ ‫‪madina@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحساء‬ ‫�ضارع الريات – بالقرب من جمع‬ ‫العثيم التجاري ‪.‬‬

‫هاتف ‪02 – 6980434 :‬‬ ‫فاك�س ‪02 – 6982023 :‬‬ ‫‪jed@alsharq.net.sa‬‬

‫القصيم‬ ‫طريق عمر بن اخطاب‬ ‫حي الأ�ضكان – بالقرب من‬

‫جدة‬ ‫�ضارع �ضاري‬ ‫مركز بن �ضنيع‬

‫هاتف‪03 – 5620714 :‬‬ ‫‪has@alsharq.net.sa‬‬

‫علي محمد الجفالي‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫المساعد التنفيذي لرئيس التحرير‪:‬‬

‫خالد حسين صائم الدهر‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫مساعد المدير العام‬

‫مساعدا رئيس التحرير‬

‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫سعيد معتوق العدواني‬

‫نائب المدير العام‬

‫ام�ضت�ضفى ال�ضعودي لطب الأ�ضنان‬ ‫هاتف ‪3831848 :‬‬ ‫فاك�س ‪3833263 :‬‬ ‫‪qassim@alsharq.net.sa‬‬

‫تبوك‬ ‫طريق املك فهد – �ضارع اخم�ضن‬ ‫�ضابق ًا – اأمام جامع امتعب‬ ‫هاتف ‪4244101 :‬‬

‫محمد عبداه الغامدي(الرياض)‬

‫طال عاتق الجدعاني(جدة)‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫إياد عثمان الحسيني‬ ‫‪eyad@alsharq.net.sa‬‬

‫اإشتراكات‪-‬هاتف‪ 03-8136836 :‬فاكس‪ 03-8054977 :‬بريد إلكتروني‪subs@alsharq.net.sa :‬‬ ‫فاك�س ‪4245004 :‬‬ ‫‪tabuk@alsharq.net.sa‬‬

‫حائل‬ ‫طريق املك عبدالعزيز‬

‫هاتف ‪65435301 :‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫فاك�س ‪65435127 :‬‬ ‫‪hail@alsharq.net.sa‬‬

‫جازان‬ ‫�ضارع الأمر �ضلطان – مقابل اإدارة‬ ‫امرور واخطوط ال�ضعودية‬ ‫هاتف ‪3224280 :‬‬ ‫‪jizan@alsharq.net.sa‬‬

‫أبها‬ ‫طريق احزام الدائري مقابل اجوازات‬ ‫هاتف ‪2289368 - 2289367 :‬‬

‫‪abha@alsharq.net.sa‬‬

‫نجران‬ ‫�ضارع املك عبدالعزيز‬ ‫جمع تلي مول‬

‫�ضارع �ضرا‪ -‬عمارة البنك الفرن�ضي‬ ‫هاتف ‪02-7373402 :‬‬ ‫فاك�س ‪02-7374023 :‬‬ ‫‪taif@alsharq.net.sa‬‬

‫الجبيل‬ ‫امنطقة التجارية محلة الفيحاء‬

‫هاتف ‪07-5238139 :‬‬ ‫فاك�س ‪07-5235138 :‬‬ ‫‪najran@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف‪03–3485500 :‬‬ ‫‪03 - 3495510‬‬

‫الطائف‬

‫فاك�س ‪03 - 3495564 :‬‬ ‫‪jubail@alsharq.net.sa‬‬

‫حفر الباطن‬ ‫�ضارع املك في�ضل‬ ‫خلف م�ضت�ضفى املك خالد‬

‫هاتف ‪03 - 7201798 :‬‬ ‫فاك�س ‪03 – 7201786 :‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharq.net.sa‬‬

‫الدمام ‪� -‬س ب‪ 2662‬الرمز الريدي ‪ 31461‬الرقم المجاني‪ 8003046777 :‬البريد اإلكتروني ‪ ads@alsharq.net.sa‬هاتف الدمام‪ +966 3 8136886 :‬فاكس‪ +966 3 8054933 :‬هاتف الرياض‪ +966 1 4024618 :‬فاكس‪ +966 1 4024619 :‬هاتف جدة‪ +966 2 6982011 :‬فاكس‪+966 2 6982033 :‬‬

‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪12‬‬ ‫يسر «مداوات» أن تتلقى نتاج أفكاركم‬ ‫وآراءكم في مختلف الشؤون‪،‬‬ ‫آملين االتزام بالموضوعية‪،‬‬ ‫واابتعاد عن اأمور الشخصية‪،‬‬ ‫بشرط أا تتجاوز ‪ 500‬كلمة‪ ،‬وأن تكون‬ ‫خاصة بصحيفة | فقط‪ ،‬ولم يسبق‬ ‫نشرها‪ ،‬وأا ترسل أي جهة أخرى‪.‬‬ ‫وذلك على هذا البريد‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫فاشات‬

‫‪ 35‬امرأة‬ ‫و‪ 115‬رجا!‬ ‫عبدالرحمن البكري‬

‫عندما قراأت خرا يقول اإن جل�س ال�ض ��ورى يجهز خم�ضة‬ ‫وثاث ��ن مقعد ًا م�ض ��اركة ام ��راأة‪ ،‬احقيقة اأنن ��ي نزعت نظارتي‬ ‫وم�ض ��حتها جيد ًا لأعيد قراءة اخر‪ ،‬حتى تكون فرحتي براقة‪،‬‬ ‫واحق اأنني اأريد اأن اأ�ضتف�ض ��ر عن �ض ��يء مهم من وجهة نظري‬ ‫امتحم�ض ��ة ل ��كل ما هو اأخ�ض ��ر ووطني‪ :‬هل م�ض ��اركة امراأة ي‬ ‫امجل�س � رغم اأهمية م�ض ��اركتها � هي الأهم والأوى؟ �ضعوا هذا‬ ‫ال�ض� �وؤال على الرف‪ ،‬هناك �ضوؤال اآخر‪ :‬اإذا كان جل�س ال�ضورى‬ ‫يناق�س ق�ض ��ايانا؟ فمن الذي يناق�س ق�ضاياه؟ (م�ض ��اركة امراأة �‬ ‫�ضفافية الطرح � انتخاب الأع�ضاء اأو جزء منهم � وغرها)!‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫ً‬ ‫خدمة لضيوفك الكرام‬ ‫لبيك اللهم‪..‬‬

‫اكتمل ��ت ا�ض ��تعدادات امملك ��ة العربي ��ة‬ ‫ال�ض ��عودية ل�ض ��تقبال �ض ��يوف الرحم ��ن الذي ��ن‬ ‫يف ��دون اإى الأرا�ض ��ي امقد�ض ��ة من جمي ��ع اأقطار‬ ‫العام الإ�ض ��امي؛ لأداء فري�ض ��ة اح ��ج‪ ،‬وامتابع‬ ‫امن�ض ��ف خدمات احجاج التي تقدم لهم �ضنويا‪،‬‬ ‫يلحظ التطوير ام�ض ��تمر‪ ،‬والتح�ض ��ن امتوا�ض ��ل‪،‬‬ ‫ي تقدم اخدمة؛ لت�ضهيل امنا�ضك على احجاج‬ ‫عاما بعد عام‪ ،‬فما قدمته الدولة ي العام امن�ضرم‬ ‫يتفوق عليه م ��ا تقدمه هذا العام وهك ��ذا‪ ،‬فاأجهزة‬ ‫الدول ��ة امعني ��ة باحج تق ��دم اخدم ��ة‪ ،‬وي ذات‬ ‫الوق ��ت تر�ض ��د الأخط ��اء وتدونه ��ا لتافيه ��ا ي‬ ‫الع ��ام الذي يلي ��ه‪ ،‬الدولة ال�ض ��عودية �ض ��رفها الله‬ ‫بخدم ��ة �ض ��يوف الرحمن �ض ��نويا‪ ،‬وه ��ي ‪ -‬اأعني‬

‫الدولة حر�ض ��ها الله ‪ -‬ت�ضتنفر كافة‬ ‫اإمكاناته ��ا امادي ��ة والب�ض ��رية م ��ن‬ ‫اأجل راحة احجيج‪ ،‬وت�ض ��هيل اأداء‬ ‫ن�ض ��كهم ي اأج ��واء اآمن ��ة مطمئنة‪،‬‬ ‫هذا ف�ض ��ا عم ��ا توف ��ره الدولة من‬ ‫اخدم ��ات ال�ض ��حية والتمويني ��ة‬ ‫والتوعوي ��ة والإر�ض ��ادية‪ ،‬كل ذل ��ك‬ ‫ونح ��ن فخ ��ورون ومتن ��ون له ��ذا‬ ‫الواج ��ب امقد� ��س ال ��ذي نوؤدي ��ه‬ ‫لإخواننا احجاج‪ ،‬كم�ضوؤولية مليها‬ ‫علين ��ا عقيدتنا‪ ،‬وتفر�ض ��ها علين ��ا وطنيتنا‪ ،‬التي‬ ‫احت�ضنت احرمن ال�ضريفن والأرا�ضي امقد�ضة‪،‬‬ ‫وم ��ع ذل ��ك ناح ��ظ كل مو�ض ��م ح ��ج اأن هن ��اك من‬

‫يحاول الت�ض ��وي�س عل ��ى هذا اجهد‬ ‫العظيم‪ ،‬الذي تبذله الدولة للحجاج‪،‬‬ ‫هن ��اك م ��ن امته ��ن النعي ��ق الن�ض ��از‬ ‫من اأجل ت�ض ��ويه ال�ض ��ورة النا�ضعة‬ ‫خدم ��ات احجاج‪ ،‬هن ��اك من انتهج‬ ‫البلبلة وتزييف احقائق �ضنويا ي‬ ‫كل مو�ض ��م حج‪ ،‬وذلك بدوافع احقد‬ ‫والكراهية لهذا البل ��د امبارك‪ ،‬الذي‬ ‫م ولن يتوانى ي اأداء هذا الواجب‬ ‫امقد�س مهما حاول اإف�ضاده الفا�ضدون‪،‬‬ ‫اإن امواقف ال�ضيا�ضية امتباينة التي اأحدثها احراك‬ ‫العربي ي ما �ض ��مي بالربيع العربي‪ ،‬لي�س له اأي‬ ‫ح�ض ��ور اأو تاأثر ي اأداء ام�ض ��لمن لفري�ض ��تهم‪،‬‬

‫أحمد بن محمد‬ ‫الطليحان‬

‫ي ذل ��ك اجم ��ع امب ��ارك‪ ،‬وي ذل ��ك الزم ��ان ال�ض ��ريف‪ ،‬يقف‬ ‫الر�ض ��ول �ض ��لى الله عليه و�ضلم ي حجة الوداع م َُ�ض� � ِرع ًا الأحكام‬ ‫الإ�ضامية التي فيها الفاح لأمته‪ ،‬وال�ضاح لعاقاتهم اإن م�ضكوا‬ ‫به ��ا‪ ،‬هذا ه ��و باأبي واأم ��ي عليه ال�ض ��اة وال�ض ��ام يهتف باجمع‬ ‫امبارك مُ�ض ��هدهم على م ��ام اإباغ ��ه‪ ،‬حام ًا النور لي�ض ��يء اأفئدة‬ ‫ام�ضلمن اإى يوم الدين‪.‬ومن بن هذه الأنوار امنطلقة من م�ضكاة‬ ‫النب ��وة و�ض ��ية عظيمة اأر�ض ��لها الر�ض ��ول �ض ��لى الله عليه و�ض ��لم‬ ‫فتناقلها ال�ضحابة الكرام متوا�ضن بها عندما جاء ال�ضوت النبوي‬ ‫امبارك (ا�ضتو�ض ��وا بالن�ضاء خر ًا)‪ .‬ما اأعظمك يا ر�ضول الله! اإنها‬ ‫اأنوار النبوة والهداية واحكمة التي تكفل لاأمة الأمن الجتماعي‬ ‫ين�س عليه‬ ‫وال�ضتقرار النف�ض ��ي والتكافل بن اأوا�ضر عاقاته‪ .‬م َ‬ ‫ال�ضاة وال�ضام وهو ي هذا اموقف العظيم �ضاأن امراأة ومكانتها؛‬ ‫فهي اأ�ض ��ا�س امجتمعات‪ ،‬وبذرة النمو امت�ضق جميع اآفاق التطور‬ ‫والتقدم‪.‬‬ ‫لقد اأح�ض ��ن ي و�ض ��ايتها‪ ،‬واأعلى من مكانت ��ه‪ ،‬وب َواأها مقاماً‬ ‫�ض ��امي ًا وهي جديرة به‪ ،‬لأن الإ�ض ��ام عدّها امح�ضن الأهم لاأ�ضرة‬ ‫فاأوله ��ا الرعاي ��ة والعناي ��ة‪ .‬وع َنف من ي�ض ��يء اإليها ب� �اأي اأنواع‬ ‫الإ�ض ��اءة؛ فلقد �ض ��من له ��ا احقوق الوافي ��ة كما ّبن م ��ا عليها من‬ ‫واجبات وا�ضحة‪.‬‬ ‫لقد خ�س الر�ضول �ضلى الله عليه و�ضلم ي مقام اآخر اخرية‬ ‫ي الرج ��ال‪ ،‬حي ��ث ربطه ��ا باخر امق ��دم لاأهل‪ ،‬حيث ق ��ال عليه‬ ‫ال�ضاة وال�ضام (اإن اأكمل اموؤمنن اإمان ًا اأح�ضنهم خلق ًا‪ ،‬وخياركم‬ ‫خياركم لن�ضائهم خلق ًا (رواه الرمذي)‪.‬‬ ‫وهو هنا عليه ال�ضاة وال�ضام ي�ضع امبداأ القوي (ا�ضتو�ضوا‬ ‫بالن�ض ��اء)‪ ،‬لكل م ��ا ي هذه الكلمة م ��ن رحمة‪ ،‬واح ��رام‪ ،‬وتودد‪،‬‬ ‫وبيان علو مقدار و�ضاأن‪ .‬ولذلك جد الر�ضول �ضلى الله عليه و�ضلم‬ ‫يطبق هذا امنهج عملي ًا ي حياته الأ�ض ��رية ال�ض ��ريفة حينما م�ضح‬ ‫دمعة زوجته �ضفية ر�ضي الله عنها بيده الكرمة‪ ،‬فامراأة هي‪ :‬تلك‬ ‫الأم الروؤوم‪ ،‬والزوجة امعينة‪ ،‬والأخت احبيبة‪ ،‬والبنة البارة‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫لنحافظ على و�ضية الر�ضول الكرم لنا‪ ،‬ول ُن ِعد ح�ضاباتنا ي‬ ‫ت�ض ��رفاتنا وردود اأفعالنا مع ن�ض ��فنا الآخر الذي به نكمل م�ضرة‬ ‫احياة الطيبة كما اأرادها الله عز وجل منا‪.‬‬ ‫لنعامله ��ا باإك ��رام واحرام وح ��ب ووئام فهي ت�ض ��تحق هذا‬ ‫واأكر‪ ،‬ومتى ما التزمنا جاهها بو�ضية الر�ضول الكرم‪ ،‬ف�ضننعم‬ ‫بحياة زوجية �ضعيدة‪ ،‬ما �ضيوؤثر اإيجابي ًا ي اأبنائنا وبناتنا‪.‬‬ ‫اللهم اأحينا حياة طيبة �ض ��عيدة‪ ،‬واجعلن ��ا لبع�س قرة عن‪..‬‬ ‫واأكرمنا بكرمك يا كرم‪.‬‬ ‫• م�ضت�ضار اأ�ضري‬ ‫تستقبل هذه الزاوية رسائلكم إلى من تفتقدونه حقيقة‬ ‫أو حلم ًا لعلها ‪ -‬يوم ًا ما ‪ -‬تصل!‬

‫جرمان أحمد الشه��ي‬

‫تعقيب ًا على إبراهيم القحطاني‬

‫«الشؤون اإسامية»‪ :‬ندرس إمكانية جعل خطبة الجمعة باللغات اأجنبية في مساجد محددة‬ ‫ن�ض ��ر اإى م ��ا ن�ض ��ر ي �ض ��حيفة «ال�ض ��رق» بعدده ��ا رقم ‪210‬‬ ‫حت عنوان (�ض ��وتك ما و�ض ��ل يا �ض ��يخ) وعليه نخركم اأن وكالة‬ ‫الوزارة ل�ض� �وؤون ام�ض ��اجد والدعوة والإر�ض ��اد اأف ��ادت اأن الوزارة‬ ‫عنت مو�ض ��وع ترجمة اخطبة لغر الناطقن بالعربية بعد انتهاء‬ ‫ال�ض ��اة‪ ،‬وقد كونت جنة للنظر ي هذا امو�ض ��وع‪ ،‬ول حظت هذه‬ ‫اللجنة اأن ام�ضلن امعنين بالرجمة ل مكث منهم بعد ال�ضاة اإل‬ ‫‪ % 10‬فق ��ط ولذلك اقرحت اللجنة امكونة اأن تكون هناك م�ض ��اجد‬ ‫خا�ضة باجاليات تلقى فيها خطبة اجمعة بلغتهم بد ًل من النتظار‬ ‫بع ��د ال�ض ��اة لرجمتها‪ ،‬لأنهم ج ��زء من امجتمع ل تنفك م�ض ��احه‬ ‫عن م�ض ��احهم وه ��ذا امقرح الآن حت الدرا�ض ��ة والتجربة‪ ،‬وذلك‬

‫بتخ�ض ��ي�س جوامع ي نواح ��ي الريا�س‪ ،‬وبع� ��س مناطق امملكة‬ ‫تلق ��ى فيه اخطبة ابتداء باللغة الأجنبية يتم تر�ض ��يح اخطيب من‬ ‫مكت ��ب اجالي ��ات بال�ض ��روط امعهودة من �ض ��امة امعتق ��د واإجادة‬ ‫اخطابة‪ ،‬وحفظ امقدار امقرر نظام ًا من القراآن الكرم‪.‬‬ ‫اآمل اإي�ضاح ذلك ي �ضحيفتكم اموقرة‪ ،‬وال�ضام عليكم ورحمة‬ ‫الله وبركاته‪.‬‬ ‫• الإدارة العامة للعاقات العامة والإعام بوزارة ال�ضوؤون‬ ‫الإ�ضامية والأوقاف والدعوة والإر�ضاد‬

‫رسالة إلى غائب‬

‫الدرة المصونة‬ ‫ّ‬

‫فامملكة العربية ال�ضعودية ما انتهجته من منهج‬ ‫ثاب ��ت ي التعامل مع الأحداث‪ ،‬ل تخلط الأوراق‪،‬‬ ‫ول حمل ال�ضعوب مواقف حكوماتها مهما بلغت‬ ‫ذروة اخاف ��ات ال�ضيا�ض ��ية ب ��ن زعم ��اء ال ��دول‪،‬‬ ‫فال�ضعوب الإ�ضامية ‪ -‬بحمد الله ‪ -‬توؤدي فري�ضة‬ ‫احج ي اإطار القوانن امتبعة‪ ،‬والأنظمة امعلنة‪،‬‬ ‫التي تطبقها �ض ��فارات امملكة العربية ال�ض ��عودية‬ ‫على احجاج ي جميع البلدان الإ�ضامية‪ ،‬التي م‬ ‫تو�ضع اإل خدمة احجيج بال�ضكل الذي يليق بهم‬ ‫ك�ضيوف للرحمن قبل اأن يكونوا �ضيوفا للمملكة‬ ‫العربية ال�ضعودية‪.‬‬

‫سذاجة اإخوان في سياسة اأوطان‬ ‫تاأ�ض ���س حزب الإخوان ام�ض ��لمن ي نهاية ع�ض ��رينيات القرن‬ ‫اما�ض ��ي‪ ،‬وكان ظاهره الإ�ض ��ام وباطنه الله اأعلم ب ��ه‪ ،‬اإل اأن حقيقة‬ ‫الإخوان جلت وا�ض ��حة من خال تعاملهم مع الأحداث طوال فرة‬ ‫عمرهم‪ ،‬فهم لي�ض ��وا حزب ًا �ضيا�ضي ًا كالأحزاب ال�ضيا�ضية الأخرى‪ ،‬اإذ‬ ‫لي�ضت لديهم اأهداف ثابتة ول اأ�ض�س را�ضخة كبقية الأحزاب الأخرى‬ ‫ال�ضيا�ض ��ية وغر ال�ضيا�ض ��ية‪ ،‬كما اأنهم لي�ض ��وا حزب ًا اإ�ض ��امي ًا وفق‬ ‫امعنى الإ�ضامي احقيقي الذي يريده الله تعاى‪ ،‬فهم كما قال احق‬ ‫�ضبحانه وتعاى [ ُم َذ ْب َذ ِب َ‬ ‫نب ْ َ‬ ‫َن َذ ِل َك َل اِإ َى َهوؤُ َل ِء و ََل اِإ َى َهوؤُ َل ِء َوم َْن‬ ‫ً‬ ‫ج َد َل ُه �ضَ ِبيا] الن�ضاء ‪ ،143‬فالإخوان ل يجمعهم اإل‬ ‫ي ُْ�ض ِل ِل ال َل ُه َف َل ْن َ ِ‬ ‫ال�ض ��م‪ ،‬اإذ ه ��م ختلفون ي الأه ��داف والأفكار‪ ،‬فالإخ ��وان اأول من‬ ‫ب ��ارك ودعم الثورة اخميني ��ة ي اإيران‪ ،‬وهم من وق ��ف اإى جانب‬ ‫ال�ض ��يوعين ي قتال اأهل ال�ضنة ي اأفغان�ض ��تان‪ ،‬وهم اأول من بارك‬ ‫و�ضاند الحتال الأمريكي للعراق‪ ،‬وب�ضبب كرة الختافات و�ضدة‬ ‫التناق�ض ��ات انق�ض ��م الإخوان انق�ض ��امات كبرة وتفرق ��وا اإى فرق‬ ‫كث ��رة‪ ،‬ورما يكون الإخوان اأول حزب ي التاريخ ي�ض ��هد كل هذه‬

‫�شوئية مقال القحطاي امن�شور بتاريخ ‪ 1‬يوليو اما�شي (ال�شرق)‬

‫وقفة مع نظام حافز‬

‫التناق�ضات والنق�ضامات‪ ،‬فهم تاأ�ض�ضوا ي م�ضر با�ضم الإخوان‪ ،‬ثم‬ ‫اختلفوا وتفرقوا فت�ض ��موا باأ�ضماء م�ض ��تعارة ي كل مكان‪ ،‬ليقولوا‬ ‫نحن ل�ض ��نا باإخوان‪ ،‬فالإخ ��وان هم الذين فرقوا اجزائر و�ض ��يعوا‬ ‫اأفغان�ض ��تان‪ ،‬وه ��م الذي ��ن اأول م ��ن باع الع ��راق و�ض ��لمه اإى اأمريكا‬ ‫واإيران‪ ،‬واليوم وقد دار الزمن دورته و�ض ��يطر الإخوان على م�ضر‪،‬‬ ‫واعتلوا �ضدة احكم فيها‪ ،‬ف�ضادت الفو�ضى فيها‪ ،‬فتخوف النا�س من‬ ‫م�ض ��تقبل تغلغل الإخوان فيها‪ ،‬حتى باتوا ي�ضيطرون على كل �ضيء‬ ‫فيها‪ ،‬فهم احكام والق�ضاة وهم ام�ضرعون وامنفذون‪ ،‬وهم ال�ضلطة‬ ‫الرقابية العليا‪ ،‬على اجهتن التنفيذية والت�ضريعية‪ ،‬فلم ي�ضلم منهم‬ ‫القا�ض ��ي ول ال ��داي ول اأ�ض ��حاب الأق ��ام والأفكار اح ��رة الأبيّة‪،‬‬ ‫و�ض ��واء كان ��ت هذه الأقام حرية اأم ر�ضا�ض ��ية‪ ،‬بل م ت�ض ��لم منهم‬ ‫حتى الأقام امائية‪ ،‬فماذا بعد يا اإخوان؟ اأتريدون وطن ًا با �ض ��عب‪،‬‬ ‫اأم تريدون �ضعب ًا با حرية؟ فهي كلها لكم اإن م تغروا اأفكاركم هذه‬ ‫القمعية الفئوية‪.‬‬

‫ت�ضليم الفكر امُطلق لأحدهم لبناء القوانن �ضيُخ�ضعها لعوامل �ضخ�ضية‬ ‫كلمات « ُر َ�ضت»‬ ‫َب َنتْ �ضخ�ضيته التي �ضلمت اجمل ما حمل ليكون الناج ب�ضع ٍ‬ ‫ذاتي اأبعد ما يكون عن واقع ما ُخ ِط َط له‪.‬‬ ‫لتعر عن‬ ‫مكنون ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫يح�ضوا‬ ‫م‬ ‫الذين‬ ‫حافز‪،‬‬ ‫نظام‬ ‫قوانن‬ ‫وا�ضعي‬ ‫خال‬ ‫من‬ ‫ًا‬ ‫ي‬ ‫جل‬ ‫يت�ضح‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ُ‬ ‫عمل‪ ،‬وبالتاأكيد لي�س لدى اأحدهم من يقبع خلف �ض ��جون‬ ‫اأبدا باأم البقاء دون ٍ‬ ‫«البطال ��ة»‪ ،‬لذا اأخرج ��وا لنا قوان َ‬ ‫ن برامج جحفة!عند ا�ضتعرا�ض ��نا للتاريخ‬ ‫والكرامة لل�ضعب ما يجعل‬ ‫الع َزةِ‬ ‫ِ‬ ‫�ضنج ُد الأمر املكي وا�ضحا و�ضريحا فيه من ِ‬ ‫اإح�ضا�ض ��ه بالأمر يزي ُد �ض ��ف ًرا على الألفن‪ ،‬وهو نف�س م�ضدر الإح�ضا�س الذي‬ ‫اأو�ض ��له لنا ام�ضوؤول عن و�ض ��ع قوانن حافز بحذف �ضفرين من مبلغ الإعانة‬ ‫ال�ض ��هرية! فاحرنا ما بن الأمر وتنفيذه بن الكرام ��ة «وامِنة»‪ ،‬فماذا يري ُد اأن‬ ‫يق ��ول لنا حافز ي ��ا ت�ُرى؟يجب اأن يعلم القائم على الرنامج اأن نظام اخ�ض ��م‬ ‫ي حافز‪-‬الذي اإن وق َع �ضي�ض ��تمر لاأبد وللتاريخ واحقائق‪ -‬خاد�س للحياءِ ‪،‬‬ ‫ناق�س للمروءةِ ‪ ،‬ها�ضم حقوق الإن�ضان‪.‬‬

‫عقيل حامد‬

‫عبد اه عامر القرني‬

‫تغيير أم تدوير‪ ..‬يا إدارة تعليم حائل؟‬ ‫ي علم الإدارة يعتر التغير مطلبا مُلحّ ا لتحقيق‬ ‫الأهداف وخي ��ارا لبد منه معاجة الق�ض ��ور اأو اخلل‬ ‫عن ��د حدوثه‪ ،‬ولك ��ن ما يحدث م ��ن تنق ��ات وتكليفات‬ ‫ي اإدارة تعلي ��م حائل على م�ض ��توى مدي ��ري الإدارات‬ ‫والأق�ضام ومكاتب الإ�ضراف ل يعتر تغيرا بقدر ما هو‬ ‫عملية (تدوير) تختلف فيها امنا�ض ��ب وتتكرر الأ�ضماء‬ ‫حتى واإن تكررت اأخطاوؤه ��ا‪ ،‬لذلك ل نرى اأثرا اإيجابيا‬

‫لهذا التغير؛ لأن الفكر الذي تدار به احركة التعليمية‬ ‫م يتغ ��ر وم ��ا تك ��رار الأخط ��اء وا�ض ��تمرار الهف ��وات‬ ‫والتجاوزات اإل خر دليل على ذلك‪.‬‬ ‫من اموؤكد اأن مدير التعليم بحائل ي�ض ��عى لتطوير‬ ‫العمل به ��ذه التغيرات‪ ،‬ولكن لن يتحقق هذا ام�ض ��عى‬ ‫اإل بتغير اخطط والأهداف وو�ض ��ع اآلية عمل حديثة‬ ‫تواك ��ب امتغ ��رات والأهم من ذل ��ك (اإحال) الأ�ض ��ماء‬

‫القدم ��ة امعتادة على نظ ��ام (امعاري�س) وا�ض ��تبدالها‬ ‫بكفاءات �ض ��ابة جدي ��دة قادرة باإذن الل ��ه على النهو�س‬ ‫بالعم ��ل الإداري والرب ��وي ب�ض ��رط اإعطائه ��ا الثق ��ة‬ ‫وتفوي�ض ��ها (ببع�س) ال�ضاحيات مع متابعة اأداء هذه‬ ‫الكفاءات وتقييم عملها با�ضتمرار وقيا�س مدى تطبيقها‬ ‫لاأهداف التي تن�ضد الإدارة حقيقها‪.‬‬ ‫�ض ��عادة مدير تعليم حائل‪ :‬اإن اأحد اأ�ضاليب القيادة‬

‫الناجح ��ة اأ�ض ��لوب اح ��ث والتحفي ��ز للعامل ��ن ي اأي‬ ‫منظم ��ة وذلك لن يحدث لأي موظف من موظفيكم كونه‬ ‫ي�ض ��عر بالإحباط لع ��دم وجود امحفز لاإب ��داع والعمل‬ ‫اجاد بوجود اأ�ض ��ماء تتكرر منذ �ض ��نوات على رئا�ض ��ة‬ ‫الإدارات والأق�ضام بعملية تدوير ل تغير‪.‬‬ ‫شعان الشمري‬

‫لغة التخاطب في زمن الحضارة اإلكترونية‬

‫م تعد لغة اج�ض ��د حيّة كما كانت‪ ،‬بل ت�ض ��اءلت‬ ‫وا�ض ��محلت حيويته ��ا وفاعليته ��ا؛ لأن لغة التخاطب‬ ‫واحوار اأ�ض ��بحت لغة عن بُعد‪ ،‬لأن ي كل امنا�ضبات‬ ‫يتناول احوار عر و�ضائل ختلفة‪ ،‬جامدة ي ذاتها‪،‬‬ ‫قليلة العاطفة‪ ،‬عدمة الإح�ض ��ا�س ل حمل اأي م�ضاعر‬ ‫رغم طواف الكلمة بتا ٍأن ودمة‪ ،‬تدار بينهم لغة �ضقيمة‬ ‫جاف ��ة‪ ،‬ولأن الكلمة بحد ذاتها �ض ��ارمة مهندة امنطلق‬ ‫و�ض ��هيلها يرع ��د‪ ،‬لذلك ت�ض ��ل وتغ ��رد حبال الو�ض ��ل‬ ‫فتدور عجل ��ة احوار هنا وهناك‪ ،‬حتى اأن�ض� �اأت بتلك‬ ‫اح�س جتمع� � ًا اإلكروني� � ًا جاف ًا‬ ‫الو�ض ��ائل العقيم ��ة ّ‬ ‫يخلو من الحتواء‪ ،‬وتنعدم فيه لغة �ض ��لوك التخاطب‬ ‫واح ��وار الأ�ضا�ض ��ية اأي� � ًا كان ��ت‪ ،‬وتراأ� ��س فيه غزو‬ ‫احروف وهي تعك�س اأفكار من يرجها ومن يرهن‬ ‫عليها ومن يتخذها لغة حوار‪ ،‬اإل اأنه ل مكن اأن ي�ضع‬ ‫فيها ب�ض ��مات �ض ��دقه وخلفية م�ض ��اعره‪ ،‬ب ��ل يبث ما‬ ‫مليه عليه فك ��ره‪ ،‬الذي ينبئ عن �ضخ�ض ��ه حتى واإن‬

‫حاول اأن يُغيّب �ض ��مات تلك ال�ضخ�ضية‬ ‫بتقم� ��س كلم ��ات اأخرى ينف� ��س بها عن‬ ‫غايات ��ه واأهدافه‪ ،‬وير�ض ��م خطوط ًا لها‪،‬‬ ‫وم�ض ��ارات ق ��د تخال ��ف �ض ��مره وم ��ا‬ ‫يحمله قلبه من قيم‪ ،‬لغة اج�ضد تت�ضدر‬ ‫وتك ��ون حا�ض ��رة ويفط ��ن له ��ا الآخ ��ر‬ ‫حت ��ى واإن خالف ��ت كلمته الت ��ي تنطلق‬ ‫من ل�ض ��انه يلتم�س ويتح�ض�س اهتمامه‬ ‫و�ض ��دقه م ��ن عدمه قطع� � ًا وجزم� � ًا من‬ ‫لغة ج�ضده واإ�ض ��اراته وانعطافاته‪ ،‬كلها‬ ‫تك�ضف لاآخر وترجم له عاطفته وانفعالته‪ ،‬وهذا ل‬ ‫يح�ضل عر الو�ضائل الإلكرونية‪ ،‬تلك الو�ضائل التي‬ ‫اأو�ضدت كل ام�ضاعر اإيجابياتها و�ضلبياتها ي �ضجن‬ ‫�ضائع مفتاحه‪ ،‬وجعلت اخيال يعلو الأذهان و�ضور‬ ‫حروفه ��م بهوى امتلق ��ي ولي�س الكات ��ب‪ ،‬اأما اجانب‬ ‫الإيجابي فاأ�ض ��اء اأج ��واء امجتمع وخلف م�ض ��احات‬

‫خ�ض ��راء م ��ن ال�ض ��تيعاب والفه ��م‬ ‫والعل ��وم وامع ��ارف بانغما�ض ��هم ي‬ ‫الت�ض ��فح الإلك ��روي‪ ،‬فاأدركوا مدى‬ ‫ل ��ذة العلم ونه�ض ����ت به الأف ��كار الفذة‬ ‫والهمم ام�ض ��تعلة‪ ،‬وبا�ض ��ك جرت بها‬ ‫الفائدة حداء فكره وعقله فا�ضتمتعوا‬ ‫بالقراءة وك�ض ��روا قاعدة العزوف عن‬ ‫القراءة بن�ض ��اط القراءة الإلكرونية‪،‬‬ ‫ف ��زادت ذائقته ��م الأدبية وح�ض ��يلتهم‬ ‫العلمي ��ة‪ ،‬وترج ��ع اأ�ض ��باب انحيازهم‬ ‫للق ��راءة الإلكروني ��ة دون الق ��راءة الورقي ��ة اإى اأن‬ ‫الأوى مل ��ك الإثارة والإغ ��راء ومقومات اجذب من‬ ‫ت�ضفح ومن �ضور ومكن النتقال ال�ضريع والتغير‬ ‫م ��ن جال لآخ ��ر‪ ،‬واأهم م ��ن ذلك احافز الق ��وي الذي‬ ‫احي‬ ‫�ض� �دّهم اإى الق ��راءة الإلكروني ��ة ه ��و التفاعل ّ‬ ‫حي ��ث اإمكاني ��ة ال ��رد ال�ض ��ريع والتج ��اوب‪ ،‬وذلك من‬

‫خال حوار ما اأو ق�ض ��ية �ض ��ائعة‪ ،‬فتنم ��و لديهم ذائقة‬ ‫النق ��د على العك�س من الكتاب الورقي الذي يئن غربة‬ ‫من عزوف النا�س عنه لفقره مغريات اجذب وال�ض ��د‪،‬‬ ‫ولكن ��ه مازال متلك الفائ ��دة العظيمة التي جعلته مع‬ ‫مرور الزمن يقبع على قم ��ة هرم امعرفة‪ ،‬والنغما�س‬ ‫احا�ض ��ل ي الت�ض ��فح الإلكروي ي�ضتنزف الوقت‪،‬‬ ‫م ��ا ي� �وؤدي ب�ض ��احبها اإى اأن يقع ي هزلية وتع�ض ��ف‬ ‫�ضلوك اح�ض ��ارة الإلكرونية‪ ،‬التي تناأى به وتبعده‬ ‫ع ��ن اح�ض ��ارة الجتماعي ��ة والإن�ض ��انية القوم ��ة‪،‬‬ ‫وبذل ��ك يه ��زل وتنحط م�ض ��اعره واأطروحات ��ه‪ ،‬وهذا‬ ‫خاف امنهج امتكامل للح�ضارة الإلكرونية القومة‬ ‫ام�ضقلة باحياة الإن�ضانية والجتماعية الغراء؛ وذلك‬ ‫لأن ي خالطة ومعاي�ض ��ة هذه اح�ض ��ارة امتاأ�ض ��لة‬ ‫جا ًل ل�ضقل التهذيب القوم‪.‬‬ ‫عبدالعزيز بن عبداه الزير‬


‫السودان‪ :‬قيادي‬ ‫في «المؤتمر‬ ‫الوطني» يدعو إلى‬ ‫فصل الحزب عن‬ ‫الحركة اإسامية‬

‫المملكة تستنكر التفجير اإرهابي في قرية «العكر» بالبحرين‬ ‫جدة ‪ -‬وا�س‬ ‫ق ��ال م�س ��د ٌر �س ��عودي م�س� �وؤول اإن حكوم ��ة امملك ��ة تدين‬ ‫وت�س ��تنكر ب�سدة حادث التفجر الإرهابي الذي وقع موؤخر ًا ي‬ ‫قري ��ة العكر ي ملك ��ة البحرين ال�س ��قيقة‪ ،‬واأدى اإى مقتل اأحد‬ ‫رج ��ال الأمن واإ�س ��ابة اآخر بجروح بليغة‪ ،‬وتع ��رب عن تعازيها‬ ‫مل ��ك البحري ��ن ولأ�س ��رة الفقي ��د ولل�س ��عب البحريني ال�س ��قيق‪،‬‬

‫واأمنياتها للم�ساب بتمام ال�سفاء‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف ام�س ��در «اإذ تدي ��ن حكوم ��ة امملك ��ة ه ��ذه الأعم ��ال‬ ‫الإرهابية التي تهدف اإى زعزعة الأمن وال�سلم ي ملكة البحرين‬ ‫ال�س ��قيقة‪ ،‬وتتنافى مع الدين الإ�سامي والقيم الإن�سانية والأنظمة‬ ‫والقوانن امحلي ��ة والدولية‪ ،‬فاإنها جدد تاأييدها لكافة الإجراءات‬ ‫الت ��ي تتخذه ��ا ملكة البحري ��ن لتعزي ��ز اللحمة الوطني ��ة‪ ،‬وحفظ‬ ‫الأمن وال�ستقرار وحقيق النماء والزدهار»‪.‬‬

‫اخرطوم ‪ -‬فتحي العر�سي‬ ‫راأى القي ��ادي ي اموؤم ��ر الوطني‪ ،‬رئي�س �س ��بكة‬ ‫منظم ��ات دارفور‪ ،‬ح�س ��ن عبدالله برق ��و‪ ،‬اأن جمع ولة‬ ‫الوليات بن من�سب الواي واإمارة احركة الإ�سامية‬ ‫ف�ساد ديني واأخاقي‪.‬‬ ‫ودع ��ا برقو القيادات الإ�س ��امية اإى الرجل‬ ‫ع ��ن دف ��ة احرك ��ة وفت ��ح الطري ��ق اأم ��ام الأجيال‬ ‫اجدي ��دة‪ ،‬وق ��ال «يج ��ب اأن ل يك ��ون احديث عن‬ ‫التغي ��ر ج ��رد كام‪ ،‬وينبغ ��ي اأن ل يت ��م تخدير‬ ‫ال�سباب باخطابات احما�سية»‪ ،‬قاطع ًا باأن قواعد‬

‫احركة لن تنخدع مرة ثانية‪.‬‬ ‫وراأى برق ��و‪ ،‬ي موؤم ��ر �س ��حفي ي اخرط ��وم‬ ‫اأم� ��س‪ ،‬اأن اخطاأ امنهجي ي احركة الإ�س ��امية يكمن‬ ‫ي انعدام ال�س ��ورى واموؤ�س�س ��ية‪ ،‬وا�س ��ف ًا ما يتم الآن‬ ‫داخ ��ل موؤمرات احرك ��ة ي العا�س ��مة والأقاليم باأنه‬ ‫جرد ديكور‪.‬‬ ‫واتهم قيادات احركة بتغييب ال�س ��ورى عن ق�سد‬ ‫للهيمنة على مفا�س ��ل احركة‪ ،‬واأكد وجود ململة و�سط‬ ‫قواع ��د احرك ��ة‪ ،‬مطالب� � ًا بف�س ��ل العاقة ب ��ن اموؤمر‬ ‫الوطن ��ي واحركة الإ�س ��امية‪ ،‬عل ��ى اأن تتفرغ احركة‬ ‫للدعوة والوطني للحكم‪.‬‬

‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪13‬‬ ‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫اشتباكات في طرابلس واتهامات غير معلنة لحزب اه‪ ..‬وتصاعد «التمترس الطائفي»‬

‫مصادر لبنانية لـ |‪ :‬اغتيال «الحسن» تم بواسطة مائة كيلو من المتفجرات ُف ِجرت عن بُعد‬

‫بروت ‪ -‬ر�سوان نزار‬

‫م ّ‬ ‫تتقطع اأو�س ��ال العقيد و�سام اح�سن وحده‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫النفج ��ار الغ ��ادر قطع اأو�س ��ال لبنان اأي�س� �ا‪ ،‬م�س ��هد‬ ‫الأم�س امفجع اأعاد اإى اأذهان اللبنانين الزلزال الذي‬ ‫اأودى بحياة رئي�س الوزراء ال�سهيد رفيق احريري‪.‬‬ ‫لقاتل واحد‪،‬‬ ‫ل يختلف ام�سهدان‪ ،‬كاهما يبدوان ٍ‬ ‫ع�س ��ف النفجار و�س ��دة التدمر مت�س ��ابهان اإى حد‬ ‫كبر‪ ،‬وكذلك ردود الفعل نف�سها‪.‬‬ ‫النق�سام بن اأبناء الوطن الواحد عاد اإى �سابق‬ ‫عه ��ده‪ ،‬احتق ��ا ٌن طائف ��ي �س ��ديد‪ ،‬خن ��ادق ومتاري�س‪،‬‬ ‫م�س� � ّلحون مل ّثمون و�س ��احات متقابل ��ة‪ ،‬عادت اخيم‬ ‫جدد ًا اإى و�س ��ط �س ��احة بروت‪ ،‬تلك ال�س ��احة التي‬ ‫ُتعرف ب�ساحة ال�سهداء‪ ،‬اخيم نف�سها التي ُن�سبت ي‬ ‫العام ‪ ،2005‬اأُعيد ن�سبها اأم�س‪.‬‬

‫باعتب ��ار وجود نوع من التهام يدور حول حزب الله‬ ‫ب�س ��لوعه ي عملي ��ة الغتيال رئي�س ف ��رع معلومات‬ ‫قوى الأمن الداخلي‪ ،‬واإن م ُت َقل ب�سكل مبا�سر‪.‬‬ ‫اإذ ًا‪ ،‬لبنان مفتوحٌ على كل الحتمالت‪ ،‬خا�س� �ةٌ‬ ‫ي ��كاد يُجم ��ع عليه ��ا ال�سيا�س ��يون وامحلل ��ون الذين‬ ‫احتلوا �سا�سات القنوات التلفزيونية‪ .‬هذا ي ال�سكل‪،‬‬ ‫خا�س ��ة ل�‬ ‫اأم ��ا ي اخلفية‪ ،‬فتك�س ��ف معلومات اأمنية ّ‬ ‫«ال�سرق» ا ّأن ال�ستباكات اميدانية التي وقعت ي عدد‬ ‫من امناطق اللبنانية ع�س ��ية ا�ست�سهاد العميد اح�سن‬ ‫�ستتجدد‪.‬‬ ‫وت�س ��ر امعلومات اإى اأن مرا�س باب التبّانة ‪-‬‬ ‫جبل ح�سن �سي�ستعل من جديد‪ ،‬خطوط التما�س لن‬ ‫تقت�سر على اجبهات احامية‪ ،‬التمر�س طائفي هذه‬ ‫امرة‪ ،‬تكاد تقارب ي ال�سكل متاري�س احرب الأهلية‬ ‫التي انطلقت عام ‪.1975‬‬

‫ا�ستباكات م�سلحة‬ ‫ي امقاب ��ل‪� ،‬س ��هدت مناط ��ق متعددة م ��ن لبنان‬ ‫انت�س ��ار ًا كثيف� � ًا للم�س� � ّلحن‪ ،‬فف ��ي عا�س ��مة ال�س ��مال‬ ‫طرابل� ��س‪ ،‬هاجم م�س� � ّلحون مل ّثمون مرك ��ز التوحيد‬ ‫الإ�س ��امي الذي يراأ�س ��ه ال�سيخ بال �س ��عبان امق ّرب‬ ‫من حزب الله‪ ،‬ووقعت ا�س ��تباكات م�س� � ّلحة ا�ستمرت‬ ‫لن�س ��ف �س ��اعة بعدم ��ا اأ�س ��فرت ع ��ن مقت ��ل ال�س ��يخ‬ ‫عبدالرزاق الأ�س ��مر واإ�س ��ابة �س ��خ�س اآخ ��ر‪ .‬وكذلك‬ ‫انت�س ��ر م�س� � ّلحون ي كل من طريق اجديدة والكول‬ ‫وراأ� ��س النبع‪ ،‬وجرى اإحراق اإطارات مطاطية وقطع‬ ‫للطرق ��ات واإط ��اق ن ��ار كثي ��ف ي اله ��واء‪ ،‬كما عمد‬ ‫البع� ��س اإى اإقام ��ة حواج ��ز توق ��ف مواطن ��ن على‬ ‫الهوية‪ ،‬فيُمنع امنتمي اإى الطائفة ال�سيعية من امرور‬

‫تفجر عن بعد‬ ‫ي م ��وازاة ذل ��ك‪ ،‬ل معلومات جدي ��دة ي ملف‬ ‫التحقيق الذي تو ّلته �سعبة امعلومات ي قوى الأمن‬ ‫الداخل ��ي‪ ،‬با�س ��تثناء تقرير خراء امتفج ��رات الذين‬ ‫ق� �دّروا اأولي� � ًا زنة العب ��وة‪ ،‬فاأ�س ��اروا اإى اأنها تقارب‬ ‫امائ ��ة كيلوج ��رام من امتفج ��رات ال�س ��ديدة النفجار‬ ‫ُز ِرعَت داخل �سيارة على جانب الطريق‪ ،‬قبل اأن ُتفجّ ر‬ ‫ل�سلكي ًا عن بُعد لدى مرور �سيارة العميد اح�سن‪.‬‬ ‫اأما ام�ستبه فيه الرئي�سي‪ ،‬فت�سر ام�سادر الأمنية‬ ‫اإى اأ ّنهم ُك ُر باعتبار اأن اأعداء ال�سهيد كذلك‪ ،‬لفتة اإى‬ ‫اأن دائرة ال�س ��تباه الأوى حوم حول كل من �سوريا‬ ‫واإ�سرائيل‪.‬‬ ‫وي ال�س ��ياق نف�س ��ه‪ ،‬قال مدير ع ��ام قوى الأمن‬

‫الداخل ��ي‪ ،‬الل ��واء اأ�س ��رف ريف ��ي‪ ،‬اإن «رئي�س �س ��عب‬ ‫امعلومات الراحل و�سام اح�سن هو من اأكر العقول‬ ‫الأمنية ي لبنان»‪.‬‬ ‫وذك ��ر ريف ��ي اأن «بداي ��ة امل ��ف الذي تك� �وَن ي‬ ‫امحكمة الدولية اخا�س ��ة باغتي ��ال رئي�س احكومة‬ ‫الأ�سبق رفيق احريري تكوَن ي لبنان على يد و�سام‬ ‫اح�س ��ن‪ ،‬وبعدها دخلنا على ال�س ��بكات الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫ومن ثم ال�س ��بكات الإرهابية‪ ،‬وم اكت�ساف ‪ 24‬عبوة‬ ‫نا�س ��فة كبرة معدة للتفجر ج ��رى تفكيكها»‪ .‬وتابع‬ ‫ريفي «�سنكمل ام�س ��وار مهما كلف الأمر»‪ ،‬و�سدد على‬ ‫«�سرورة ك�سر حاجز اخوف والتحدي»‪ ،‬م�سرا اإى‬ ‫اأن ف ��رع امعلوم ��ات اإى الأم ��ام واإى التط ��ور‪ ،‬حيث‬ ‫م ��ت حماية عديد م ��ن امواطنن»‪ .‬واعت ��ر ريفي اأن‬ ‫«ف ��رع امعلوم ��ات حاج ��ة وطني ��ة‪ ،‬وكثر م ��ن الدول‬ ‫العربية والأجنبية ج ��اءت لتتعلم من جاربنا‪ ،‬وذلك‬ ‫كان بف�س ��ل التع ��اون مع الق ��وى الأمنية وم ��ع قيادة‬ ‫اجي�س»‪.‬‬ ‫واأعل ��ن ريف ��ي ي حديث تلفزيوي ع ��ن «تاأبن‬ ‫اح�س ��ن الي ��وم عند ال�س ��اعة الثانية ظه ��را ي مبنى‬ ‫قي ��ادة قوى الأم ��ن الداخلي وبعدها يُن َق ��ل اإى جامع‬ ‫حم ��د الأمن ي �س ��احة ال�س ��هداء»‪ ،‬م�س ��يف ًا اأن اأهل‬ ‫و�س ��ام اح�س ��ن �س ��يتقبلون التعازي قب ��ل الدفن ي‬ ‫ام�سجد‪ ،‬كما �س ��يتم تقبل التعازي ي امديرية العامة‬ ‫لقوى الأمن الداخلي للر�سمين وال�سخ�سيات‪.‬‬ ‫و�سهد لبنان اأم�س ماأم ًا جماعي ًا‪ ،‬واأُع ِل َن احداد‬ ‫و�سر َفع اليوم و�سام اح�سن‬ ‫العام و ُن ّك�ست الأعام‪ُ ،‬‬ ‫اإى ُرتبة لواء‪� ،‬س ُت�ساف قبل ا�سمه كلمة �سهيد يوارى‬ ‫بعده ��ا ح ��ت ال ��راب‪ ،‬و�س ��ط ت�س ��اوؤلت ع ��ن هوية‬ ‫التاي‪ ،‬فلبنان دخل ي النفق‪.‬‬

‫�سورة خا�سة لـ «ال�سرق« من موقع تفجر ااأ�سرفية ي بروت‬

‫أكدت ضرورة الوصول إلى الجناة بأي حال‬

‫المملكة تدين تفجير بيروت وتصفه بـ «فعل إرهابي دنيء»‬ ‫جدة ‪ -‬وا�س‬ ‫قال م�س ��د ٌر �س ��عودي م�س� �وؤول اإن امملكة تابعت با�س ��تهجان �سديد‬ ‫ح ��ادث التفج ��ر الإرهاب ��ي الذي وقع اأم� ��س ي ب ��روت واأدى اإى مقتل‬ ‫رئي�س ف ��رع امعلومات ي ق ��وى الأمن الداخلي اللبناي‪ ،‬العميد و�س ��ام‬ ‫اح�سن‪ ،‬واآخرين‪ ،‬واإ�سابة الع�سرات بجروح‪ .‬واأكد ام�سدر اأن امملكة اإذ‬ ‫ت�ستنكر هذا العمل الإجرامي وتدينه‪ ،‬لتوؤكد اأن دللة ذلك انعدام كل القيم‬

‫سوريا‪ :‬الكشف عن ‪ 84‬جثة في دير الزور‪ ..‬والجيش الحر يصد هجوماً على «زملكا»‬

‫باري�س ‪ -‬معن عاقل‬

‫اأك ��د نا�س ��طون ي دي ��ر ال ��زور اأن الأه ��اي‬ ‫اكت�س ��فوا نح ��و ‪ 84‬جث ��ة ي منطق ��ة امقابر عند‬ ‫امدينة اجامعية جامعة الفرات‪ ،‬واأو�س ��حوا اأن‬ ‫معظمها لأطفال ون�ساء و�س ��يوخ اأُعدِ مُوا ميداني ًا‬ ‫اأثن ��اء حاولته ��م الف ��رار م ��ن امدين ��ة‪ ،‬وتوقعوا‬ ‫ازدياد عدد امقتولن‪.‬‬ ‫وتع ��ر �س ��ت بع�س اجث ��ث لعملي ��ات حرق‬ ‫وت�س ��ويه متعمد‪ ،‬وبح�سب التقديرات تعود فرة‬ ‫الوفاة لأكر من خم�س ��ة ع�س ��ر يوم ًا ب�سبب حلل‬ ‫اجثث وتف�سخها‪ ،‬وجرى التعرف حتى الآن على‬ ‫هوي ��ة اثنتي ع�س ��رة جث ��ة‪ ،‬بينما �س ��اعت مامح‬ ‫اجث ��ث الأخ ��رى‪ ،‬ومن ب ��ن اجثث الت ��ي ع ُِر َفت‬ ‫هويته ��ا ال�س ��هيد الطف ��ل عبدالرحم ��ن حنتو� ��س‬ ‫وعمره ثاث �س ��نوات‪ ،‬والطفلة �س ��امة حنتو�س‪،‬‬ ‫واأي�س� � ًا ال�سهيدة ح�س ��نة جمعة الهملي وعمرها‬ ‫�ستون عام ًا‪.‬‬ ‫ميداني� � ًا‪ ،‬ا�س ��تمر الت�س ��عيد الع�س ��كري ي‬ ‫الغوطة ال�س ��رقية ي ريف دم�س ��ق‪ ،‬وا�س ��تهدفت‬

‫ت�سييع جثمان قتيل ي ق�سف على مدينة بن�ش قرب اإدلب‬

‫كتيبة �س ��يف الإ�سام رت ًا ع�س ��كري ًا لكتائب ب�سار‬ ‫الأ�س ��د عل ��ى املتح ��ق اجنوب ��ي متجه ًا م ��ن فرع‬ ‫امخابرات اجوية اإى الغوطة ال�س ��رقية‪ ،‬ودارت‬ ‫ا�س ��تباكات عنيفة ا�س ��طرت خالها كتائب الأ�سد‬ ‫لق�سف امنطقة بقذائف الهاون‪.‬‬ ‫اأما زملكا‪ ،‬فتعر�ست لق�سف عنيف بالدبابات‬

‫(رويرز)‬

‫ومدافع الهاون بعد ت�سدي اجي�س احر محاولة‬ ‫اقتحامها‪ ،‬كما داهمت ع�سابات الأ�سد عدة منازل‬ ‫واأبني ��ة ي امنطق ��ة امحيط ��ة م�س ��جد العدنان‪،‬‬ ‫و�سُ � ِ�م َع اإطاق ن ��ار كثيف ي امدينة من اأ�س ��لحة‬ ‫ختلفة‪ ،‬وتعر�س ��ت مدينة عربن اأي�س� � ًا لق�سف‬ ‫كتائ ��ب الأ�س ��د التي ح ��اول اقتحامها‪ ،‬ما اأ�س ��فر‬

‫(ال�سرق)‬

‫عن �س ��قوط �س ��هيدين وجرحى بع�س ��هم ي حالة‬ ‫خطرة‪ ،‬وا�ست�س ��هد رجان ي مدينة حر�ستا التي‬ ‫امتد الق�سف اإليها وانفجارات‪.‬‬ ‫وي ال�سبينة‪ ،‬توقف م�سفى الهدى عن العمل‬ ‫نتيجة ا�س ��تهدافه برميل متفجر �س ��قط بجانبه‪،‬‬ ‫كما تهدم نح ��و ‪ 19‬منز ًل ي منطقة غزال القريبة‬ ‫منه نتيجة ا�س ��تهدافها برميل ��ن متفجرين‪ ،‬وم‬ ‫ُتع َرف اأعداد ال�سحايا بعد‪.‬‬ ‫م ��ن جهة اأخ ��رى‪ ،‬وجَ ��ه نا�س ��طون تنبيهات‬ ‫وتعليم ��ات ح ��ول كيفي ��ة التعام ��ل م ��ع احواجز‬ ‫الأمنية‪ ،‬اإذ تقوم عنا�سر الأمن وما ي�سمى «اللجان‬ ‫ال�س ��عبية» عن ��د اعتق ��ال �س ��باب عل ��ى احواج ��ز‬ ‫بالت�س ��ال بالأرق ��ام اموج ��ودة عل ��ى هواتفه ��م‬ ‫امحمول ��ة والدعاء اأنهم م ��ن اجي�س احر واأنهم‬ ‫اختطفوا ال�س ��باب ث ��م يت ��م التعامل بعده ��ا بنا ًء‬ ‫على ردة فعل امت�س ��ل بهم‪ ،‬وي الغالب يتم طلب‬ ‫وح ��دات ج ��وال اأو فدي ��ة‪ ،‬وي ح ��ال دفعه ��ا قد ل‬ ‫يت ��م اإرجاع ال�س ��خ�س حيث يُعدَم ميداني� � ًا‪ ،‬واأكد‬ ‫النا�س ��طون اأنه من الأف�س ��ل ي ه ��ذه احالة عدم‬ ‫التعامل مع امت�سلن‪.‬‬

‫وامبادئ الأخاقية والإ�س ��امية والإن�سانية من قام بذلك الفعل الإرهابي‬ ‫الديء الذي ي�س ��تهدف اأمن وا�س ��تقرار لبنان ال�سقيق‪.‬واأ�ساف «اإذ توؤكد‬ ‫امملكة على ذلك لتوؤكد ي ذات الوقت على �سرورة الو�سول للجناة باأي‬ ‫حال من الأحوال‪ ،‬لأن ترك مثل هذا الأمر مدعاة اإى الفو�س ��ى وت�س ��فية‬ ‫للرجال ال�سرفاء واإخال باأمن لبنان ال�سقيق»‪.‬كما عر ام�سدر عن تعازي‬ ‫امملكة للرئي�س اللبناي ولأ�سر ال�سحايا و�سعب لبنان ال�سقيق واأمنياتها‬ ‫اخال�سة للم�سابن بال�سفاء العاجل‪.‬‬

‫وزير أردني لـ | ‪ :‬نسعى إلى تفاهم شرف‬ ‫يج ِنب الملك وعائلته الهتافات خال ااحتجاجات‬ ‫عمان ‪ -‬عاء الفزاع‬ ‫ق��ال م�سوؤولون وم��راق�ب��ون ي الأردن ل�‬ ‫«ال�سرق» اإن احكومة على و�سك الدخول ي‬ ‫�سل�سلة خطوات ت�ستهدف تخفيف الحتقان‬ ‫م��ع اح ��راك ال�سعبي‪ .‬واأو� �س��ح ام���س�وؤول��ون‬ ‫اأن الدولة ت�ستهدف �سياغة تفاهمات �سمنية‬ ‫تكفل تعبر كافة احركات عن مطالبها دون اأن‬ ‫ت�ستخدم ما يو�سف ي الأردن بال�سعارات التي‬ ‫تخرق ال�سقوف‪ ،‬اأي ال�سعارات التي تطال املك‬ ‫�سخ�سي ًا اأو عائلته‪.‬‬ ‫واعتر وزير ي حكومة عبدالله الن�سور‪،‬‬ ‫ت�سريح ل� «ال�سرق» مف�س ًا عدم ك�سف ا�سمه‪،‬‬ ‫ي‬ ‫ٍ‬ ‫اإن من حق اجميع اأن يعر عن نف�سه �سرط اأن‬ ‫يقبل باللعبة الدموقراطية‪ ،‬م�سدد ًا على اأن ذلك‬ ‫ي�سمل امعار�سة واموالة والدولة‪.‬‬ ‫وع��ر ال��وزي��ر ع��ن رغ�ب�ت��ه ي ال��و��س��ول‬ ‫اإى تفاهم ��س��رف ح��ول تلك النقطة يت�سمن‬ ‫اأي�س ًا الإفراج عن معتقلي احراك الذين اع ُت ِق َل‬

‫معظمهم قبل حواي �سهر ون�سف‪.‬‬ ‫�اق مت�سل‪ ،‬علمت «ال �� �س��رق» اأن‬ ‫ي ��س�ي� ٍ‬ ‫اح��راك��ات ال�سعبية ت�سهد ح��ال�ي� ًا م��وج��ة من‬ ‫ام��راج �ع��ات ال��ذات�ي��ة ب�ه��دف تر�سيد الهتافات‬ ‫والتخل�س م��ن عالية ال�سقف وال��رك�ي��ز على‬ ‫اأهداف �سيا�سية حددة‪.‬وبيَنت م�سادر مطلعة‬ ‫ل� «ال�سرق» اأن الن�سور �سيقابل ع��دد ًا من قادة‬ ‫احراك ال�سعبي خال الفرة امقبلة‪ ،‬خ�سو�س ًا‬ ‫اإذا مكن من مرير وجهة نظره والقيام بالإفراج‬ ‫عن امعتقلن رغم معار�سة جهات ي الدولة‪.‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬قال الكاتب ماهر اأبو طر ل� «ال�سرق»‬ ‫اإن الأردن مر ب� «الربع اخطر» من العام‪ ،‬اأي‬ ‫الربع الأخ��ر‪ ،‬وهو الذي ي�سهد اأعلى درجات‬ ‫ال�سد والتوتر‪ .‬واأ�ساف اأن احكومة ما�سية‬ ‫ي اج��اه النتخابات‪ ،‬فيما ينتظر الإخ��وان‬ ‫ام�سلمون ق��رار رف��ع ام�ح��روق��ات لي�ستغلوه‬ ‫��س�ي��ا��س�ي� ًا ل�ق�ل��ب ال �ط��اول��ة ع �ل��ى ال��رت�ي�ب��ات‬ ‫احكومية‪ ،‬ولكنه يعتقد اأن احكومة �ستقوم‬ ‫بتمرير قرارات الرفع على مراحل‪.‬‬

‫قيادي في «إخوان مصر» لـ |‪ :‬فشل تظاهرات‬ ‫«المدنيين» يعني أن الدستور في طريقه للقبول‬ ‫الدمام ‪ -‬حام �سام‬

‫متظاهر �سد ااخوان يرفع �سورة جمع بن مر�سي ومبارك‬

‫(رويرز)‬

‫اعتر قياديون ي تيار الإ�س ��ام ال�سيا�سي ي‬ ‫م�سر عدم جاح تظاهرات التيار امدي اأم�س الأول‬ ‫�س ��د اجمعي ��ة التاأ�سي�س ��ية للد�س ��تور و�سيا�س ��ات‬ ‫الرئي� ��س احاي حم ��د مر�س ��ي موؤ�س ��ر ًا اأول على‬ ‫اأن «م�س ��روع الد�س ��تور اجديد �س ��رى النور‪ ،‬واأن‬ ‫ال�س ��عب ام�س ��ري م يقتن ��ع حت ��ى الآن م ��ررات‬ ‫مع�سكر الرف�س»‪.‬‬ ‫وق ��ال القي ��ادي ي ح ��زب احري ��ة والعدال ��ة‬ ‫ال ��ذراع ال�سيا�س ��ية لاإخ ��وان ام�س ��لمن ي م�س ��ر‪،‬‬ ‫الدكتور اأحمد دياب‪ ،‬اإن «الد�ستور احاي يبدو ي‬ ‫طريقه للقبول»‪ ،‬م�س ��يف ًا «توا�س ��ع تظاهرات اأم�س‬ ‫الأول موؤ�س ��ر مبدئي يفيد باأن الناخبن ام�س ��رين‬ ‫ل ��ن يقبل ��وا الراجع ع ��ن ام�س ��ار احاي ل�س ��ياغة‬ ‫الد�ستور حتى ن�ستقر وننتقل اإى مرحلة التنمية»‪.‬‬ ‫واأم� ��س الأول‪ ،‬خرجت تظاهرات التيار امدي‬ ‫�س ��د م�سودة الد�س ��تور اجديد متوا�سعة من حيث‬

‫اأع ��داد ام�س ��اركن‪ ،‬اإذ ُق� �دّرت م ��ا ل يزي ��د ع ��ن ‪ 15‬ي حديثه ل� «ال�س ��رق»‪ ،‬اأن ه ��ذه الدعاوى هي الآلية‬ ‫جمعات �س ��ابقة ب ��دا ميدان الوحي ��دة حالي� � ًا لوق ��ف م�س ��ار �س ��ياغة الد�س ��تور‬ ‫األ ��ف متظاهر‪ ،‬وخاف ًا‬ ‫ٍ‬ ‫التحرير ي جمعة «م�س ��ر م�س عزبة»‪ ،‬كما �س ��ماها اجديد‪.‬‬ ‫ويعتقد «ربيع» اأنه اإذا م ي�س ��در حكم ق�س ��ائي‬ ‫الداعون لها‪ ،‬غر متلئ‪.‬‬ ‫وعلق «دياب» على تظاهرات اأم�س الأول بقوله بح ��ل اجمعية فاإن «مع�س ��كر القبول �س ��يتغلب على‬ ‫«اإن انخفا� ��س اأعداد ام�س ��اركن فيها ي�س ��ر اإى اأن مع�سكر الرف�س ي ال�س ��تفتاء العام»‪ ،‬وامتوقع اأن‬ ‫ام�س ��رين لي�س لديهم وقت للمناكفات ال�سيا�سية»‪ ،‬يدع ��و له رئي� ��س اجمهوري ��ة خال اأ�سهر‪.‬وي�س ��ر‬ ‫داعي ًا‪ ،‬ي ت�س ��ريحات ل� «ال�سرق»‪ ،‬القوى الراف�سة «ربي ��ع» اإى اأن ع ��دم م�س ��اركة القيادي ��ن الأبرز ي‬ ‫م�س ��ودة الد�ستور اإى ام�ساركة ي نقا�س جاد حول امعار�سة‪ ،‬حمدين �س ��باحي وحمد الرادعي‪ ،‬ي‬ ‫ام ��واد امرفو�س ��ة م ��ن وجه ��ة نظره ��ا قب ��ل اعتماد تظاهرات «م�س ��ر م�س عزبة» بدا لفت ًا خ�سو�س ًا اأن‬ ‫«التي ��ار ال�س ��عبي» الذي يتزعمه «�س ��باحي» وحزب‬ ‫�سياغة نهائية يُ�س َتفتى عليها‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب اخب ��ر ال�سيا�س ��ي امح�س ��وب على الد�س ��تور برئا�س ��ة «الرادع ��ي» هم ��ا م ��ن ت�س ��درا‬ ‫التي ��ار ام ��دي‪ ،‬الدكتور عمرو ها�س ��م ربي ��ع‪ ،‬يبدو الدع ��وة للتظاهرات‪.‬ويتابع «ربي ��ع» قائ ًا «ل اأعتقد‬ ‫الق�س ��اء هو ام ��اذ الأخر اأمام امدنين ي م�س� �األة اأن ح ��ركات التيار امدي كفيلة باإ�س ��قاط اجمعية‬ ‫التاأ�سي�س ��ية دون حك � ٍ�م ق�س ��ائي‪ ،‬حت ��ى ل ��و ان�س ��م‬ ‫الد�ستور‪.‬‬ ‫وينظر الق�ساء ام�سري بعد غ ٍد دعاوى تطالب ال�س ��لفيون اإى مع�سكر رف�س الد�س ��تور رغب ًة منهم‬ ‫بحل اجمعية التاأ�سي�سية للد�ستور وت�سكيل اأخرى ي الن� ��س عل ��ى حكي ��م ال�س ��ريعة وع ��دم الكتفاء‬ ‫تخل ��و م ��ن الرمانين‪ ،‬ويعتر عمرو ها�س ��م ربيع‪ ،‬مبادئها»‪.‬‬

‫لك ��ن القي ��ادي ي حزب النور ال�س ��لفي‪ ،‬حمد‬ ‫نور‪ ،‬ك�س ��ف ل� «ال�س ��رق» اأن احزب م يح�س ��م اأمره‬ ‫ي م�س� �األة رف� ��س اأو قب ��ول الد�س ��تور‪ ،‬واإن اأ�س ��ار‬ ‫اإى اعرا� ��س احزب على م�س ��ائل متعلقة بو�س ��ع‬ ‫ال�سريعة الإ�سامية‪.‬‬ ‫وي ��رى «ن ��ور» اأن ام ��ادة ‪ 221‬ي م�س ��ودة‬ ‫الد�س ��تور‪ ،‬الت ��ي تف�س ��ر لف ��ظ «مب ��ادئ ال�س ��ريعة»‪،‬‬ ‫لي�س ��ت وا�س ��حة‪ ،‬منتقد ًا م�ستوى �س ��ياغة م�سوّ دة‬ ‫�كل ع ��ام ووا�س ��ف ًا اإياه ��ا ب � � «دون‬ ‫الد�س ��تور ب�س � ٍ‬ ‫ام�ستوى»‪ .‬وي�س ��يف «نور» قائ ًا «نريد الن�س على‬ ‫اأن ل يتعار� ��س الت ��زام الدول ��ة بامواثي ��ق الدولية‬ ‫م ��ع ثواب ��ت ال�س ��عب ام�س ��ري‪ ،‬ونطلب مزي ��د ًا من‬ ‫الإي�س ��احات فيما يتعلق ب�سكل العاقة بن ال�سلطة‬ ‫التنفيذي ��ة وبقي ��ة ال�س ��لطات»‪ ،‬كا�س ��ف ًا اأن اح ��زب‬ ‫وجمعية الدعوة ال�سلفية تل ّقيا دعو ًة من جموعات‬ ‫�سلفية للم�س ��اركة ي جمعة ‪ 2‬نوفمر حت عنوان‬ ‫«تطبيق ال�س ��ريعة» اإل اأنهما م يتخذا ق ��رار ًا نهائي ًا‬ ‫بعد‪.‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬322) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬21 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﺤﺠﺔ‬5 ‫اﺣﺪ‬

15 economy@alsharq.net.sa

‫ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﻗﺪ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﻋﺪﺓ ﻋﻘﻮﺩ‬

‫ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺨﻄﻂ‬:‫ﺗﺮﻛﻲ ﺍﻟﻔﻴﺼﻞ‬ ‫ﻟﻼﻋﺘﻤﺎﺩ ﻛﻠﻴ ﹰﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ‬  "          "    %15      "  "   "       ""      "                  12   %12       

     %100                                "           

‫ﺗﻜﺪﺱ ﺷﺎﺣﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨ ﱢﻠﺼﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﻴﻦ‬ ‫ﱡ‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ ﺑﻮﺍﺑﺎﺕ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻣﺎﻡ‬ 



                               

                              

                                                                            

6800 ‫ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻭﻳﻐﻠﻖ ﻓﻮﻕ‬

‫ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻻﺕ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺭﻳﺎﻝ‬..‫ﻧﻘﻄﺔ‬ %11.24  5.2   %3.78    186.4      212.2  %12.15        216.8   %14.01    189.4 %1.56

 %0.81             54.89    6756.30                     5.42 %7.43 5.65

    %0.03       1.89      6809.30    6811.19  6800                       

‫ﺃﻗﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﺗﻌﺜﺮ ﹰﺍ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ‬

..‫ ﻻ ﻧﻴﺔ ﻟﺨﺼﺨﺼﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕ‬:| ‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻟـ‬ ‫ﻭﺳﺤﺐ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻟﻴﻦ ﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺣ ﹰﻼ‬        "                "                                                                   





                                                  

                                               

                     ""        "                 "                                                    

‫ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻧﻴﺔ ﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ﻣﺤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻤﺠﻮﻫﺮﺍﺕ‬:| ‫»ﺍﻟﻌﻤﻞ« ﻟـ‬                                            %80 ""            

                                                                  

                               ""                                      



‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ‬81.4 ‫ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﺳﺒﺐ ﻧﻤﻮ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﻧﺎﺩﻙ ﺇﻟﻰ‬:‫ﺍﻟﺒﺎﺑﻄﻴﻦ‬



           32.7 %15 81.4 ���  %17 

                                                    

                      81                  

                    %17  %15               


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬322) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬21 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﺤﺠﺔ‬5 ‫اﺣﺪ‬

‫ﻓﻮق اﻟﺨﻂ‬

16

«‫ »ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ‬:‫ﺍﻟﺒﺮﺍﻫﻴﻢ‬ ‫ﺃﻫﺪﺭﺕ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻻﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﻋﺎﺟﻠﺔ‬ ‫ﻭﺣﻠﻮﻝ ﻣﺆﻗﺘﺔ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‬

‫ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻈﻮﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬

‫ﺳﻌﻮد ﻛﺎﺗﺐ‬

..‫ﻳﺪ ﺍﷲ ﺗﺠﻤﻌﻨﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﺞ ﻋﺒﺎﺩﺓ‬ ‫ﻭﺳﻠﻮﻙ ﺣﻀﺎﺭﻱ‬                        "           "             "       "                                                                                                     " "  ""                                                                 salkateb@ alsharq.net.sa



      10                                 11               2005                   12                       ""                  13    201291      140             14                                     ���              15                        

                                 2008           201291                    5                           6                                       7         ""         19               8                                 9                 

                                  



    1                "      "  "   "                             2                          3                                                 4                                        

"                            OUT   SOURCING                                      ���                                                        



                                                                                                         





                                          51  15  25       



          "   "                                 IPP                         23       "                %40

                                  2008                  " "                  



                   "                             86                                                              ���               

!‫وﻣﺎذا ﺑﻌﺪ؟‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺤﻤﻴﺪ اﻟﻌﻤﺮي‬

‫ﺍﻟﺘﺴﺘﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ‬ ‫ﺭﺋﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ (2 - 1) ‫ﺍﻷﺳﻮﺩ‬

         20112006         6.5                %25           11.1  2011          2012                     12.1                        2011   8.97                                                           %40%30                                                                                               aalamri@ alsharq.net.sa


‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪17‬‬ ‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫عبدالرازق لـ |‪ :‬ما يفعله الشباب اقتداء بالغرب وتقليد أعمى‬

‫حديث اأطباء‬

‫مابس الشباب بين مواكبة الموضة والتمسك بـ»التقاليد واأصالة»‬ ‫الريا�س ‪ -‬حمد ف�شل الله‬ ‫« ُك ْل ما يعجبك والب�س ما يعجب‬ ‫النا�س»‪ ،‬ذلك مث ٌل ن�ش� �اأ عليه كثر من‬ ‫اأبائن ��ا واأجدادن ��ا‪ ،‬حي ��ث كان الطفل‬ ‫ال�ش ��غر يلب� ��س الث ��وب وال�ش ��ماغ‬ ‫لأنهم ��ا �ش ��فة م ��ن �ش ��فات الرجولة‪،‬‬ ‫فيم ��ا تنا�ش ��ى بع� ��س ال�ش ��باب ي‬ ‫الوقت احاي ذلك امثل كلي ًا‪ ،‬وبداأوا‬ ‫يلب�شون ماب�س غربية غر متوافقة‬ ‫مع عادات وتقاليد امجتمع‪ ،‬واأ�شبح‬ ‫الثوب وال�شماغ يُلب�س ي امنا�شبات‬ ‫والأماكن الر�ش ��مية فقط‪ ،‬والقمي�س‬ ‫والبنطل ��ون هم ��ا لبا� ��س ال�ش ��باب‬ ‫الدائ ��م‪ ،‬وحت ��ى الثياب م ت�ش ��لم من‬ ‫اأيادي العابثن‪ ،‬فقد طالها ما ي�ش ��مى‬ ‫ب�»امو�ش ��ة»‪ ،‬واأ�ش ��بحت الثي ��اب‬ ‫مط ��رزة وملون ��ة‪ ،‬ي �ش ��كل اأف�ش ��د‬ ‫تقليدي ��ة وهيب ��ة ذلك ال ��زي الوطني‬ ‫الذي يفتخر به كل �شعودي‪.‬‬

‫تخد�س احياء‬

‫ي ��رى عبدالعزي ��ز امر�ش ��دي‪،‬‬ ‫اأنه اإذا كان لبا�س ال�ش ��باب حت�ش ��م ًا‬ ‫ولي� ��س علي ��ه ر�ش ��ومات اأو عب ��ارات‬ ‫م�س الدي ��ن اأو تخد�س احياء وي‬ ‫اإطار ال�ش ��ورة الجتماعي ��ة امقبولة‬ ‫فه ��ذا ل ي�ش ��ر‪ ،‬مبين ��ا اأن كل �ش ��يء‬ ‫دخيل على امجتم ��ع من الطبيعي اأن‬ ‫ل يتقبله امجتمع وينبذه ي البداية‪،‬‬ ‫ولكن مع الوقت يتعود عليه ويتقبله‪،‬‬

‫م ��ن �ش ��ن ‪ 17‬اإى ثاثن �ش ��نة كاأعلى‬ ‫تقدير‪ ،‬ومن النادر اأن ياأتي اإليه كبار‬ ‫ي ال�ش ��ن اإل حاجة العمل اأو ال�شفر‬ ‫اإى اخارج‪.‬‬

‫دور الإعام‬

‫وليد عبدالرحمن‬

‫م�شيف ًا اأن لاإعام دور ًا بالإيجاب اأو‬ ‫ال�شلب باأن يوعي ال�ش ��باب اأن لديهم‬ ‫لبا�ش� � ًا وطني� � ًا ورمز ًا تراثي� � ًا وجزء ًا‬ ‫ل يتج ��زاأ م ��ن الع ��ادات والتقالي ��د‪،‬‬ ‫وي�شيف امر�ش ��دي اأن امو�شة خال‬ ‫ال�ش ��نوات الأخرة دخلت حتى على‬ ‫الثوب اللبا�س التقلي ��دي‪ ،‬مرر ًا ذلك‬ ‫ب� �اأن النا� ��س لديه ��م فط ��رة التجديد‬ ‫والتغير‪ ،‬متوقع ًا اأن امو�شة لن تقف‬ ‫عند تطريز ال�ش ��باب فقط بل �شياأتي‬ ‫بعدها كثر من امو�شات‪.‬‬

‫تراث جتمعي‬

‫ويق ��ول ولي ��د العتيب ��ي‪ ،‬اإن‬ ‫لب�س الثوب انح�ش ��ر ي امنا�ش ��بات‬ ‫والأماك ��ن الر�ش ��مية‪ ،‬واأ�ش ��بحت‬ ‫القم�ش ��ان والبناطي ��ل هي امو�ش ��ة‬ ‫ال�ش ��ائدة ب ��ن ال�ش ��باب‪ ،‬مبين� � ًا اأن‬

‫الأهدل يتحدث للزميل حمد ف�صل الله‬

‫ال�شباب لديهم هذا التوجه اإى اللب�س‬ ‫الغرب ��ي نتيج ��ة �ش ��فرهم للخ ��ارج‪،‬‬ ‫وبالت ��اي يتجه ��ون لذل ��ك م ��ن اأجل‬ ‫امظاه ��ر‪ ،‬لدرجة اأن الأطفال ي �ش ��ن‬ ‫‪12‬عام� � ًا يلب�ش ��ون مثل ه ��ذا اللب�س‪،‬‬ ‫وي ��رى العتيب ��ي اأن الث ��وب جزء من‬ ‫ت ��راث امجتم ��ع ول ينبغ ��ي هج ��ره‪،‬‬ ‫كم ��ا انتقد اأ�ش ��حاب ح ��ات الثياب‬ ‫لأنه ��م ياأتون موديات ختلفة فقط‬ ‫م ��ن اأج ��ل الرب ��ح ام ��ادي ول يراعى‬ ‫فيه ��ا ذوق الزب ��ون‪ ،‬متوقع� � ًا اأن‬ ‫مو�شة الزخرفة الدخيلة على الثياب‬ ‫�شتنتهي مع الوقت‪.‬‬

‫تطور الثوب‬

‫وي ��رى خال ��د الأه ��دل ‪ -‬مدي ��ر‬ ‫ح ��ل خياط ��ة رجالي ��ة‪ ،-‬اأن الث ��وب‬ ‫ال�ش ��عودي ب ��داأ يتط ��ور ي �ش ��وق‬

‫(ال�صرق)‬

‫التناف�شية‪ ،‬واأن ال�شباب لديهم اإقبال‬ ‫على الت�ش ��ميم‪ ،‬وهذا ما اأنتج ظهور‬ ‫امودي ��ات اجدي ��دة باأي� � ٍد وطني ��ة‪،‬‬ ‫مبين ًا اأن امحل الذي يديره فيه م�شمم‬ ‫�ش ��عودي خا� ��س وهو الذي ي�ش ��مم‬ ‫امودي ��ات والتطري ��ز‪ ،‬كما ب � ّ�ن اأنه‬ ‫يوجد لديهم ت�ش ��ميم ح�ش ��ب الرغبة‬ ‫وح�ش ��ب اموديل امط ��روح وامقرح‬ ‫من الزبون‪ ،‬ويرى الأهدل اأن ظاهرة‬ ‫الثي ��اب امطرزة �شت�ش ��تمر‪ ،‬م�ش ��يف ًا‬ ‫اأن من الطبيع ��ي اأن يكون هناك عدم‬ ‫تقبل له ��ذه ام�ش� �األة ي البداية‪ ،‬لكن‬ ‫مع الوقت اأ�ش ��بح الأم ��ر طبيعي ًا ول‬ ‫توجد اعرا�ش ��ات على ذلك‪ ،‬ل�شيما‬ ‫اأن التغيرات على الثوب ال�ش ��عودي‬ ‫ب�ش ��يطة ول ت�ش ��كل تغي ��ر ًا جذري� � ًا‬ ‫مفه ��وم الث ��وب‪ ،‬كما يب � ّ�ن الأهدل اأن‬ ‫حتى كبار ال�شن لديهم قبول للتطريز‬

‫عبدالعزيز امر�صدي‬

‫ويطلبون ذلك ي ثيابهم‪.‬‬

‫تقليد ام�شاهر‬

‫وليد عبدالرحم ��ن وهو ‪ -‬مدير‬ ‫حل بي ��ع ماب�س‪ -‬يق ��ول اإن اجاه‬ ‫ال�ش ��باب هو لتقلي ��د ام�ش ��اهر‪ ،‬واأن‬ ‫اتباع امو�شة والتخل�س من الروتن‬ ‫الذي ي�شاحب الثوب هما ما يدفعان‬ ‫به ��م لل�ش ��راء م ��ن عن ��ده‪ ،‬فامو�ش ��ة‬ ‫الدارج ��ة ي ال�ش ��وق هي القم�ش ��ان‬ ‫والبنطل ��ون اخفي ��ف‪ ،‬وي ��رى وليد‬ ‫اأن امجتمع تعوّد على هذه امو�ش ��ة‪،‬‬ ‫واأن ال�ش ��باب يتج ��ه اإى النفت ��اح‬ ‫والوعي وال�ش ��فر اإى اخارج‪ ،‬وهذا‬ ‫ما اأفاده كث ��ر ًا لأن احركة التجارية‬ ‫ي هذا امجال اأ�شبحت اأف�شل واأكر‬ ‫من ال�ش ��ابق‪ّ ،‬‬ ‫وبن وليد اأن من ياأتي‬ ‫اإليه للمح ��ل هم من الفئ ��ات العمرية‬

‫من جانبه‪ ،‬ذكر اأ�شتاذ الدرا�شات‬ ���الجتماعي ��ة الدكت ��ور ع�ش ��ام‬ ‫عبدال ��رازق‪ ،‬اإن م ��ا يفعل ��ه ال�ش ��باب‬ ‫اقتداء بالغرب وتقليد اأعمى‪ ،‬م�شيف ًا‬ ‫اأن لاإعام دور ًا اأ�شا�ش ًا ي ذلك‪ ،‬حيث‬ ‫اإن لدي ��ه ق ��درة على تاأ�ش ��يل اللبا�س‬ ‫الوطن ��ي‪ ،‬واأي�ش� � ًا الروي ��ج للبا�س‬ ‫الغرب ��ي‪ ،‬ومن ذل ��ك م ��ا يعر�س على‬ ‫القنوات التليفزيونية وام�شل�ش ��ات‬ ‫اخليجي ��ة التي ي ��كاد يك ��ون وجود‬ ‫الث ��وب التقليدي فيها �ش ��به معدوم‪،‬‬ ‫وي الط ��رف الآخ ��ر ي ��رى الدكت ��ور‬ ‫ع�ش ��ام اأن الأم ��ر م ي�ش ��ل بع� � ُد اإى‬ ‫م�شتوى الظاهرة‪ ،‬والأهم من ذلك اأن‬ ‫ل م�س تلك اماب�س وامو�ش ��ة ديننا‬ ‫وقيمنا‪ ،‬ون�ش ��ح الدكتور عبدالرازق‬ ‫ال�ش ��باب مراجع ��ة اأنف�ش ��هم واأن‬ ‫ي�شغلوا اأنف�ش ��هم باأن�شطة اجتماعية‬ ‫ي اأوقات الف ��راغ تعزز لديهم القيم‪،‬‬ ‫واأن يتخ ��ذوا ق ��دوة م ��ن جتمعهم‪،‬‬ ‫اأمثال الأ�ش ��اتذة وامثقفن والعلماء‪،‬‬ ‫واأن ينظر ال�شاب اإى نف�شه باأنه جزء‬ ‫من هذا امجتمع واأنه مثله‪ ،‬حيث اإن‬ ‫اأي عمل يقوم به �ش ��يوؤثر ب�شكل غر‬ ‫مبا�شر ي امجتمع‪.‬‬

‫»بر» خيبر الجنوب تصرف سيارة لـ»معاق» الصقير‪ %60 :‬من الحجاج يصابون‬ ‫باأمراض المعدية خال أداء المناسك‬ ‫الدمام ‪ -‬اأحمد العدواي‬

‫من�صوبو اجمعية اخرية‬

‫خير اجنوب ‪ -‬حمد البجادي‬ ‫وف ��رت جمعي ��ة ال ��ر اخري ��ة ي خي ��ر‬

‫اجنوب‪� ،‬شيارة من نوع ني�شان موديل ‪2010‬‬

‫للمعاق �ش ��يف ب ��ن حمد ب ��ن فاه ��د‪ ،‬وتعديلها‬ ‫لتتنا�ش ��ب مع اإعاقته‪ ،‬حيث اإنه يعاي من �ش ��لل‬ ‫ن�شفي ول ي�شتطيع قيادة ال�شيارات العامة‪.‬‬ ‫وقام ��ت اجمعي ��ة بالتع ��اون م ��ع رج ��ال‬ ‫الأعمال واأهل اخر لدعم اجمعية واإعطاء من‬

‫(ال�صرق)‬

‫ي�شتحق �شيارات خا�شة للمعاقن‪ .‬وقام رئي�س‬ ‫حكمة خير اجنوب ال�ش ��يخ عبدالله ال�شايع‪،‬‬ ‫بت�ش ��ليم مفاتي ��ح ال�ش ��يارة للمع ��اق بح�ش ��ور‬ ‫اأع�شاء جل�س اإدارة اجمعية‪.‬‬ ‫وتاأت ��ي تل ��ك ام�ش ��اهمات بع ��د اأ�ش ��هر م ��ن‬ ‫توجي ��ه وزارة ال�ش� �وؤون الجتماعي ��ة ب�ش ��رف‬ ‫�ش ��يارات للمعاق ��ن‪ ،‬والتي ت�ش ��لمتها اجمعية‬ ‫قبل اأ�ش ��هر وم ت�ش ��د اأعداد امعاقن ي مناطق‬ ‫امملكة‪.‬‬

‫ك�ش ��ف ا�شت�ش ��اري الأمرا� ��س‬ ‫اجلدي ��ة الدكت ��ور �ش ��عد بن �ش ��امي‬ ‫ال�ش ��قر‪ ،‬اأن ‪ %60‬م ��ن احج ��اج‬ ‫ي�ش ��ابون بالأمرا� ��س امعدي ��ة مث ��ل‬ ‫ال�ش ��عال والأنفلونزا واأعرا�س الرد‬ ‫و�ش ��ربات ال�ش ��م�س خ ��ال تاأديته ��م‬ ‫امنا�ش ��ك‪ ،‬نتيج ��ة الزدحام ال�ش ��ديد‬ ‫وافرا� ��س بع�ش ��هم ي الطرق ��ات‪،‬‬ ‫كم ��ا اأن معظ ��م احج ��اج يبيت ��ون‬ ‫لياليه ��م و�ش ��ط اح�ش ��ود‪ ،‬حي ��ث‬ ‫ي�ش ��عب ي هذه الأماكن توفر بيئة‬ ‫�ش ��حية مائم ��ة‪ .‬واأ�ش ��اف اأن رب ��ط‬ ‫ال�ش ��لطات ال�ش ��عودية اموافق ��ة على‬ ‫تاأ�ش ��رة اح ��ج باإح�ش ��ار �ش ��هادات‬ ‫تطعي ��م �ش ��ارية للته ��اب ال�ش ��حايا‬ ‫(‪� )meningitis‬ش ��يقلل مثل هذه‬ ‫الأمرا� ��س؛ مطالب� � ًا بالتح�ش ��ن من‬ ‫الأمرا� ��س جمي ��ع احج ��اج الذي ��ن‬ ‫تبلغ اأعمارهم ‪ 65‬عام ًا اأو من يعانون‬ ‫من الربو وان�ش ��داد ُ‬ ‫ال�شعَب الهوائية‬ ‫امزم ��ن‪ ،‬اأو اأمرا� ��س القل ��ب والكب ��د‬ ‫والكل ��ى وال�ش ��كري وفرو�س نق�س‬

‫د‪� .‬صعد ال�صقر‬

‫امناع ��ة الب�ش ��رية �ش ��د الأنفلون ��زا‬ ‫واميكروب ��ات الرئوي ��ة‪ .‬واأ�ش ��ار اإى‬ ‫اأن كث ��ر ًا من احجاج يغفلون اأمور ًا‬ ‫ب�ش ��يطة جد ًا ت�شهم ي جلب امتاعب‬ ‫له ��م خال اح ��ج‪ ،‬اأبرزها ع ��دم لب�س‬ ‫اأحذية طبية‪ ،‬خا�شة اأن احاج ي�شر‬ ‫م�ش ��افات طويل ��ة بع ��د التحل ��ل م ��ن‬ ‫الإحرام‪ ،‬ما يوؤدي اإى ظهور تورم اأو‬ ‫تقرح م�شحوب بت�شققات ي قدميه‪،‬‬ ‫لذا ينبغي ارتداء حذاء قوي ومريح‪،‬‬ ‫م�ش ��دد ًا على �ش ��رورة امحافظة على‬

‫القدم ��ن جافتن وترطيبهم ��ا يومي ًا‬ ‫خا�شة مر�شى ال�شكري‪.‬‬ ‫وراأى ال�ش ��قر اأن اأبرز م�شبب‬ ‫لنتق ��ال الأمرا� ��س اخط ��رة ع ��ن‬ ‫طري ��ق ال ��دم‪ ،‬ع ��دم تبدي ��ل اح ��اق‬ ‫�ش ��فرات احاق ��ة ل ��كل ح ��اج‪ ،‬م ��ا قد‬ ‫ي� �وؤدي اإى الإ�ش ��ابة بفرو�س نق�س‬ ‫امناع ��ة الب�ش ��رية‪ ،‬والته ��اب الكبد ب‬ ‫و ج‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار اإى اأهمي ��ة تن ��اول‬ ‫احاج اأطعمة منا�ش ��بة‪ ،‬التي تتطلب‬ ‫وقت� � ًا ليتم ه�ش ��مها‪ ،‬مث ��ل البطاط�س‬ ‫وامعكرونة والأرز والنخالة واخبز‬ ‫ام�ش ��نوع م ��ن احنط ��ة الكامل ��ة‬ ‫والعد�س واخ�ش ��راوات اخ�شراء‪،‬‬ ‫حيث اإنها ُت�شعر احاج بال�شبع لفرة‬ ‫اأطول وتزوّده بالطاقة‪.‬‬ ‫وق ��ال اإن تعر� ��س بع�ش ��هم‬ ‫ل�»�ش ��ربة ال�ش ��م�س» ن ��اج ع ��ن نفاد‬ ‫ام ��اء وامل ��ح م ��ن اج�ش ��م‪ ،‬منوه� � ًا‬ ‫اإى �ش ��رورة اإعطاء اح ��اج حلو ًل‬ ‫معاج ��ة اجف ��اف بع ��د تعر�ش ��ه‬ ‫لل�ش ��ربة‪ ،‬اأو �ش ��ربه كوب ًا من اماء مع‬ ‫ملعقتن من املح وملعقة �شكر‪.‬‬

‫ُ‬ ‫تهافت دور النشر على تحقيق حلم »مضاوي» بنشر كتاب أدبي باسمها‬ ‫الريا�س ‪ -‬في�شل البي�شي‬ ‫تهافتت دور الن�شر العربية‬ ‫واخليجية لتلبية ح�ل��م م�شاوي‬ ‫القوي�شي‪ ،‬التي ن�شرت «ال�شرق»‬ ‫ع �ن �ه��ا ي ع���دده���ا (‪ ،)٣١٦‬ح��ت‬ ‫عنوان «فتاة من ذوي الحتياجات‬ ‫اخا�شة حلم بتاأليف كتاب اأدبي»‪،‬‬ ‫حيث اأك��دت مديرة الن�شاط الثقاي‬ ‫اخ� ��ا�� ��س ب� � ��ذوي الح��ت��ي��اج��ات‬ ‫اخ��ا� �ش��ة‪ ،‬ام �ت �ح��دث ال��ر��ش�م��ي عن‬ ‫جموعة التفاوؤل التطوعية الكاتبة‬ ‫والإعامية نوال اجر‪ ،‬اأن ما ذكرته‬ ‫م���ش��اوي ي ال �ن��دوة لق��ى تفاع ًا‬ ‫كبر ًا‪ ،‬حيث قدمت دور ن�شر عديدة‬ ‫عرو�شها ب ��دء ًا م��ن طباعة الكتاب‬

‫م �� �ش��اوي ح�ت��ى ت��وزي �ع��ه ون���ش��ره‪،‬‬ ‫واإجراء ت�شويق اإعاي واإلكروي‬ ‫يليق بحلمها‪ ،‬م�شرة اإى اأن العر�س‬ ‫كان من موؤ�ش�شة «النت�شار العربي»‬ ‫ي ل �ب �ن��ان‪ ،‬ال��ت��ي ت �ع �ت��زم اإط� ��اق‬ ‫م�شروع ن�شر الأعمال الأوى حت‬ ‫م�شمّى «الك ّتاب اجدد»‪ ،‬دعم ًا حركة‬ ‫ال�ت�األ�ي��ف والإب � ��داع ال�ت��ي ت�شهدها‬ ‫ال�شاحة الثقافية ي امملكة العربية‬ ‫ال�شعودية‪ .‬واأ�شافت « ُقدمت م�شاوي‬ ‫عرو�س كثرة من بينها عر�س مثل‬ ‫وم�شت�شار الدار الروائي ال�شعودي‬ ‫حمد امزيني‪ ،‬وه��ي لفتة اإن�شانية‬ ‫رائعة من لبنان اإى الإمارات العربية‬ ‫امتحدة‪ ،‬حيث اأخذ احلم مدى اأو�شع‬ ‫وكان وقعه كبر ًا ي قلوب زرع الله‬

‫ه�صام حيي‬

‫اأ�صماء الزرعوي‬

‫حمد امزيني‬

‫فيها اخر والإن�شانية‪ ،‬بل اأموذج ًا‬ ‫لتكاتف اأدب ��اء اخليج م��ع بع�شهم‬ ‫بع�ش ًا لت�شجيع ال�ك� ّت��اب م��ن ذوي‬

‫الح�ت�ي��اج��ات اخ��ا��ش��ة»‪ .‬واأ� �ش��ارت‬ ‫اج ��ر اإى اأن الأدي� �ب ��ة وال�ق��ا��ش��ة‬ ‫الإماراتية اأ�شماء ال��زرع��وي‪ ،‬التي‬

‫ت�شغل من�شب نائب رئي�س اح��اد‬ ‫ك ّتاب واأدباء الإمارات‪ ،‬قدمت عر�ش ًا‬ ‫اآخ��ر ي��دع��م طباعة ك�ت��اب م�شاوي‪،‬‬

‫موؤكدة اأن «ذلك لي�س م�شتغرب ًا على‬ ‫اإن�شانيتها»‪ ،‬فيما اأبدى ام�شمم ه�شام‬ ‫ح�ي��ي ا��ش�ت�ع��داده لت�شميم غ��اف‬ ‫م�شاوي اإ�شهام ًا منه لإجاح حلمها‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��ت اج � ��ر اأن ت�ه�ت��م‬ ‫ام�وؤ��ش���ش��ات اخ��ا��ش��ة واحكومية‬ ‫ودور ال�ن���ش��ر وام ��راك ��ز الثقافية‬ ‫وم �ع��ار���س ال�ك�ت��ب ال��دول �ي��ة ب� �اأدب‬ ‫ذوي الح �ت �ي��اج��ات اخ��ا� �ش��ة‪ ،‬لأن‬ ‫ذل��ك يعك�س رق��ي امجتمعات‪ ،‬واأن‬ ‫يقدم هذا الأدب ب�شكل حقيقي قابل‬ ‫للنقد لي�س جام ًا تغمره ال�شفقة‪،‬‬ ‫م�شرة اإى م�ب��ادرة ال�ن��ادي الأدب��ي‬ ‫ي الريا�س لحت�شان اأم�شيات ذوي‬ ‫الحتياجات اخا�شة الأدبية ودعمها‬ ‫ورعايتها‪.‬‬

‫ساهر طبي‬ ‫حسن الخضيري‬

‫بع ��د نج ��اح نظام �صاه ��ر ح�ص ��ب ت�صريح ��ات القائمين عليه‬ ‫وبع�ض الم�صوؤولين في الحد من الحوادث المرورية والإ�صابات‬ ‫والتج ��اوزات ف ��ي المناط ��ق التى به ��ا كاميرات فقط اأم ��ا �صواها‬ ‫فح ��دث ول ح ��رج (ال�صي ��ر ف ��وق الأر�صف ��ة والقدوم م ��ن اأق�صى‬ ‫اليمين لأق�صى الي�صار‪ ،‬وحزام الأمان وغيرها ول نقول اإل اأمان‬ ‫ربي اأمان)‪ ،‬اإ�صافة اإلى الن�صباط الكبير في دفع المخالفات في‬ ‫موعده ��ا خوف ��ا م ��ن تزايدها‪ ،‬اأقت ��رح والراأي للجمي ��ع باأن يطبق‬ ‫ه ��ذا النظام في بع�ض الدوائ ��ر الحكومية وخا�صة الم�صت�صفيات‬ ‫(الزاوية حديث الأطباء) وذلك كالتالي‪:‬‬ ‫ و�ص ��ع كاميرات عند دخ ��ول الم�صت�صفى للك�صف عن اأي‬‫تاأخي ��ر ف ��ي الدوام ث ��م الخ�صم م ��ن الراتب ح�صب زم ��ن التاأخير‬ ‫فمث ��ا خ ��ال الع�ص ��ر دقائ ��ق الأول ��ى مبل ��غ ع�ص ��رة ري ��الت‪ ،‬ثم‬ ‫مائ ��ة ري ��ال بعد الدقيق ��ة العا�صرة لتم ��ام ال�صاع ��ة‪ ،‬وهكذا ح�صب‬ ‫الموؤ�ص�صة ال�صحية وترتيبها في �صلم الخدمات المقدمة‪.‬‬ ‫ كامي ��را لت�صيد المغادري ��ن قبل انتهاء ال ��دوام الر�صمي‪،‬‬‫عل ��ى اأن يراعى في ثم ��ن المخالفة الغر�ض من الخروج (اإح�صار‬ ‫الأولد من المدار�ض‪ ،‬الن�صغال بالعيادات الخا�صة ل �صمح الله‬ ‫اأثناء الدوام الر�صمي)‪.‬‬ ‫ كاميرا عند مدخل العيادة للحد من تاأخر الفريق ال�صحي‬‫ورحم ��ة بالمر�صى الذين يق�صون ال�صاعات متحملين الألم وغير‬ ‫قادرين على الح�صول على حقوقهم اإن طالبوا اأو ا�صتكوا‪.‬‬ ‫ كامي ��را لمراقب ��ة ان�صغ ��ال الفري ��ق ال�صحي اأثن ��اء العيادة‬‫والم ��رور عل ��ى المر�صى بمكالمات الهاتف الج ��وال اأو الإنترنت‬ ‫وو�صائ ��ل التقني ��ة الحديث ��ة في غي ��ر م�صلحة المري� ��ض‪ ،‬على اأن‬ ‫تح ��دد الغرام ��ة بناء عل ��ى كمية ومدة ون ��وع المكالمة وال�صخ�ض‬ ‫المت�صل والغر�ض من الت�صال ما اأمكن ذلك‪.‬‬ ‫ كامي ��را ف ��ي اأماك ��ن التجمع ��ات (خا�ص ��ة الن�صوي ��ة)‬‫حي ��ث ال�ص ��اي والفطائ ��ر والمعجن ��ات وم ��ا ل ��ذ وطاب م ��ن الكيك‬ ‫والع�صيرات‪.‬‬ ‫خاتمة‪:‬‬ ‫تقتلني الده�صة وال�صتغراب من بع�ض الملتزمين في الطب‬ ‫الخا�ض والمهملين في الحكومي!!‬ ‫‪halkhudairi@alsharq.net.sa‬‬

‫حالة الطقس‬

‫استمرار السحب المنخفضة والمتوسطة‬ ‫على مناطق شمال وشمال غرب المملكة‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬ ‫ا�ش ��تمرار ال�شحب امنخف�ش ��ة وامتو�ش ��طة على مناطق �شمال‬ ‫و�ش ��مال غرب امملكة‪ ،‬تتخللها �ش ��حب ركامية رعدية مطرة ت�شبق‬ ‫بن�ش ��اط ي الرياح ال�ش ��طحية على منطقة تب ��وك واجوف وعرعر‬ ‫متد اإى رفحا وحائل ي�ش ��مل ذلك منطقة امدين ��ة امنورة والأجزاء‬ ‫ال�ش ��احلية منه ��ا وتظهر العوال ��ق الرابية والغبار عل ��ى اأجزاء من‬ ‫امناط ��ق الداخلية لغ ��رب امملكة متد حتى منطق ��ة حائل واحدود‬ ‫ال�ش ��مالية‪ .‬كم ��ا تظهر ال�ش ��حب الركامي ��ة ي فرة ما بع ��د الظهرة‬ ‫خا�ش ��ة على مرتفعات ع�ش ��ر وجازان متد حتى مرتفعات الطائف‬ ‫ولزال ��ت الفر�ش ��ة مهي� �اأة لتك ��ون ال�ش ��باب عل ��ى اأجزاء م ��ن امدن‬ ‫ال�شاحلية الغربية للمملكة‪.‬‬

‫امدينة‬ ‫مكة امكرمة‬ ‫امدينة امنورة‬ ‫الريا�ض‬ ‫الدمام‬ ‫جدة‬ ‫اأبها‬ ‫حائل‬ ‫بريدة‬ ‫تبوك‬ ‫الباحة‬ ‫عرعر‬ ‫�صكاكا‬ ‫جازان‬ ‫جران‬ ‫اخرج‬ ‫الغاط‬ ‫امجمعة‬

‫العظمى ال�صغرى‬ ‫‪39‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬

‫‪27‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬

‫امدينة‬ ‫القويعية‬ ‫وادي الدوا�صر‬ ‫الدوادمي‬ ‫�صرورة‬ ‫طريف‬ ‫الزلفي‬ ‫�صقراء‬ ‫حوطة بني ميم‬ ‫الأفاج‬ ‫الطائف‬ ‫القنفذة‬ ‫رابغ‬ ‫ينبع‬ ‫العا‬ ‫عنيزة‬ ‫الر�ض‬ ‫امذنب‬

‫العظمى ال�صغرى‬ ‫‪37‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬

‫‪19‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬


‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪18‬‬

‫خالد الفيصل يكرم مدير تعليم الليث‬

‫طول بالك‬

‫من ردود وتعليقات‬ ‫ُ‬ ‫الك َتاب (‪)4-3‬‬

‫الليث ‪ -‬جزاء امطري‬

‫عبدالرحيم الميرابي‬

‫التوا�سل بين قراء و ُكتّاب "ال�سرق" خلق م�ساح ًة من الحوار لم‬ ‫تكن معهودة في ثقافتنا ال�س ��حفية‪� ،‬س ��واء اأكان الحوا ُر لمناق�س ��ةِ َه ِم‬ ‫من هموم وطنهم‪ ،‬اأم في �سا ٍأن من �سوؤونهم ااجتماعية‪ ،‬اأم تداعب ًا في‬ ‫�س� �ا ٍأن خا� ٍ��ص بينهم يتهادون خاله عبارات ال ��ود والثناء في َج ّو َع ِب ٍق‬ ‫حاات‬ ‫بالم�س ��اعر ااإن�س ��انيةِ الجميلةِ ‪ ،‬األ ٍِق بالكلم � ِ�ات الراقية حتى في ِ‬ ‫باخت�سار‬ ‫اختاف الراأي بينهم‪ ..‬و�ساأورد لكم �سيئ ًا من هذا الجمال‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫وت�سرف‪ ،‬تقدير ًا ل�سيق الم�ساحة‪:‬‬ ‫الكاتب الخلوق ااأ�ستاذ اأ�سامة يو�سف‪ ،‬يرد على قارئِهِ ااأ�ستاذ‬ ‫فه ��د المختل ��ف مع ��ه‪ " :‬اأخي فه ��د‪ ،‬اأ�س ��ك ُر اإطالتك ومتابعت ��ك‪ ..‬اأنا ا‬ ‫اأح ّف ��زك‪� -‬س� � ّيدي‪ -‬للخ ��روج اإل ��ى ّ‬ ‫المحطات بق ��در ما اأعر� �ُ�ص فِ كرةً‪،‬‬ ‫واأطل � ُ�ب الم�س ��اهم َة ف ��ي ح � ِ�ل الم�س ��كلة‪ .‬اأ�س ��كر اإطالتك م ��رة اأخرى‪،‬‬ ‫واأحترم وجهة نظرك‪ .‬دمت و�سعدت اأينما كنت‪.‬‬ ‫وهذا الكاتب العزيز الدكتور �سالح الحمادي‪ ،‬المعروف بجمال‬ ‫�س ��دقه‪ ،‬و�سدته في الحق‪ ،‬يرد على قارئِهِ ااأ�ستاذ (القرني مع غيره)‬ ‫ح ��ول مقالت ��ه‪" :‬بين القطي ��ف والهن ��د"‪ ،‬فيقول‪" :‬ت�س ��رفت بمرورك‪،‬‬ ‫وتعليق ��ك عل ��ى مقالي‪ ،‬وي�س ��رفني التوا�س ��ل معك‪ ،‬وم ��ع اأمثالك مهما‬ ‫اختلف ��ت زواي ��ا ال ��روؤى‪ ،‬فالمه ��م عندنا وح ��دة بلدنا وا�س ��تمرار اأمننا‬ ‫وا�ستقرارنا‪ .‬دمت وفي ًا"‪.‬‬ ‫والكات ��ب الجمي ��ل ااأ�س ��تاذ محم ��د ح ��دادي‪ ،‬المع ��روف برقت ��ه‬ ‫و�س ��فافيته‪ ،‬ي ��رد معت ��ذر ًا م ��ن قار ِئ ��هِ (زائر)‪ ،‬يق ��ول‪" :‬اأ�س ��كرك اأخي‬ ‫الجمي ��ل لح�س ��ورك‪ ،‬واأعت ��ذر لعدم الم�س ��ارعة اإلى الرد عليك ب�س ��بب‬ ‫م�ساكل في اات�سال‪ .‬جعل الل ُه اأيامك م�سرات"‪.‬‬ ‫وهذه الكاتبة الفا�س ��لة اإيمان ااأمير‪ ،‬ترد على قارئتها ااأ�ستاذة‬ ‫جمان ��ة ال�س ��ورية‪" :‬مع ��ك حق فيم ��ا ترين (ال ��كام‪ .‬الكتابة‪ .‬الل�س ��ان‪.‬‬ ‫القلم) �سندفع ثمنها غد ًا"‪.‬‬ ‫ح�س ��ن ًا‪ ..‬ولك ��ن اأن ��ا اأ�س ��عر اأنني مت ��ورط‪ ،‬فق ��د اأدركن ��ي المقال‬ ‫كاف‪ ،‬اإذ اأحتاج اإلى مائة مقال‪،‬‬ ‫ااأخير (‪ )4-4‬ووجدت اأن هذا غير ٍ‬ ‫بعدد كتاب "ال�سرق"‪ ،‬فهل �سيعفونني زمائي الباقون؟‬ ‫المق ��ال ااأخير لعر�ص نماذج من تعليق � ِ�ات ال ُكت َِاب على زمائهم‬ ‫ال ُكتّاب‪.‬‬ ‫‪raheem@alsharq.net.sa‬‬

‫ااأمرين خالد الفي�سل وخالد بن �سلطان خال تكرم مدير تعليم الليث‬

‫(ال�سرق)‬

‫كرم �ساح ��ب ال�سمو املكي‬ ‫الأم ��ر خال ��د الفي�س ��ل اأم ��ر‬ ‫منطق ��ة مكة امكرم ��ة وبح�سور‬ ‫�ساح ��ب ال�سم ��و املك ��ي الأمر‬ ‫خالد ب ��ن �سلطان بن عبدالعزيز‬ ‫نائ ��ب وزي ��ر الدف ��اع رئي� ��س‬ ‫جل�س اأمن ��اء موؤ�س�س ��ة الأمر‬ ‫�سلطان بن عبدالعزيز اآل �سعود‬

‫اخري ��ة مدي ��ر اإدارة الربي ��ة‬ ‫والتعليم محافظة الليث مرعي‬ ‫بن حم ��د الركاتي وذلك خال‬ ‫رعايت ��ه موؤخ ��ر ًا حف ��ل ت�سلي ��م‬ ‫(‪ )200‬وح ��دة �سكني ��ة �سم ��ن‬ ‫م�س ��روع الإ�س ��كان اخري ي‬ ‫حافظة الليث‪.‬‬ ‫وياأت ��ي ه ��ذا التك ��رم م ��ن‬ ‫اموؤ�س�س ��ة تقدي ��ر ًا ل ��دور اإدارة‬ ‫التعلي ��م ي اللي ��ث ي دع ��م‬

‫م�س ��روع الإ�س ��كان م ��ن خ ��ال‬ ‫تخ�سي� ��س قطعت ��ي اأر� ��س‬ ‫لإن�س ��اء جمع ��ن تعليمي ��ن‬ ‫اأحدهم ��ا للبن ��ن والآخ ��ر‬ ‫للبن ��ات‪ ،‬بالإ�ساف ��ة اإى جه ��ود‬ ‫الإدارة امتمثل ��ة ي ا�ست�ساف ��ة‬ ‫فعاليات حفل التد�سن وت�سليم‬ ‫الوحدات الذي اأقيم على م�سرح‬ ‫جم ��ع الأن�سط ��ة الطابي ��ة‬ ‫بامحافظة‪.‬‬

‫رجل اأعمال سهاج‬ ‫البقمي يحتفل بزواجه‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬ ‫احتف ��ل رج ��ل الأعم ��ال ال�سي ��خ �سه ��اج ب ��ن زي ��د‬ ‫البقم ��ي بزواجه من كرمة م�سبب بن �سعود العتيبي‪،‬‬ ‫وذل ��ك يوم الثاث ��اء اما�سي بق�سر امع ��اي بالعا�سمة‬ ‫الريا� ��س‪ ،‬و�س ��ط ح�سور �سي ��وخ من دول ��ة الإمارات‬ ‫العربية امتحدة‪ ،‬وعدد من اأع�ساء ال�سلك الدبلوما�سي‬ ‫العامل بالريا�س‪ ،‬و�سي ��وخ القبائل بالإ�سافة اإى عدد‬ ‫من رجال الأعمال‪.‬‬

‫رجل ااأعمال علي العجمي ‪ -‬حنا�ص القحطاي ‪ -‬العري�ص ‪ -‬حمد بن �سعيد‬

‫فهد بن قرو�ص ‪ -‬العري�ص ‪ -‬نقيم�ص بن فهد ‪� -‬سلطان بن فهد‬

‫عادل القا�سمي ‪ -‬العري�ص‬

‫والد العرو�ص ‪ -‬فهد بن قرو�ص ‪ -‬العري�ص‬

‫و�سول ال�سفر العراقي‬

‫في ذمة اه‬

‫ابن فؤاد الفاخري إلى رحمة اه‬ ‫الظهران ‪ -‬ال�سرق‬ ‫فجع مدي ��ر جم ��ع الرا�سد‬ ‫ي اخر ف� �وؤاد الفاخري بوفاة‬ ‫ابن ��ه في�س ��ل‪ ،‬عل ��ى اإث ��ر حادث‬ ‫�سر وقع ل ��ه‪ ،‬قبل يومن‪ ،‬حيث‬ ‫�سلي عليه اأم�س الأول اجمعة‪،‬‬

‫ويتقب ��ل ذووه العزاء ي خيم‬ ‫ن�سب ق ��رب مركز الهال الأحمر‬ ‫ي ح ��ي الدوح ��ة ي الظهران‪.‬‬ ‫«ال�س ��رق» التي اآمه ��ا النباأ تتقدم‬ ‫بالعزاء‪ ،‬وت�س� �األ الله اأن ي�سكنه‬ ‫ف�سي ��ح جناته‪ ،‬اإنا لل ��ه واإنا اإليه‬ ‫راجعون‪.‬‬

‫العري�ص ‪ -‬ال�سيخ حمد بن جرين‬

‫مزيد البقمي ‪ -‬العري�ص‬

‫في�سل اجرباء ‪ -‬العري�ص‬

‫زكريا إبراهيم في ذمة اه‬ ‫جدة ‪ -‬ال�سرق‬ ‫انتق ��ل اإى رحمة الله تعاى ال�سيد زكري ��ا عبدالله اإبراهيم والد‬ ‫امهند� ��س يحي ��ى زكري ��ا مدير مدر�س ��ة دلة لتعلي ��م قي ��ادة ال�سيارات‬ ‫بج ��دة‪ ،‬يتقبل العزاء ي من ��زل الأ�سرة ب�سارع ح ��راء ‪ -‬حي النعيم‪،‬‬ ‫اأمام م�سجد الر�سا‪.‬‬ ‫تغمد الله الفقيد بوا�سع رحمت ��ه واألهم ذويه ال�سر وال�سلوان‪،‬‬ ‫اإنا لله واإنا اإليه راجعون‪.‬‬

‫العري�ص ‪ -‬رجل ااأعمال حمد بن �سام الدو�سري‬

‫رجل ااأعمال فهد بن قرو�ص ‪ -‬العري�ص‬

‫العري�ص بن اأقاربه‬

‫عائلة الغصن تحتفل‬ ‫بالشاب محمد‬

‫سامات للزميلة شعاع الفريح‬

‫بريدة ‪ -‬طارق النا�سر‬

‫حائل ‪ -‬ال�سرق‬ ‫اأجرت امحررة ي مكتب حائل الزميلة �سعاع الفريح‪ ،‬عملية ق�سطرة‬ ‫ي �سراين القلب ي م�ست�سفى البابطن ي الدمام‪ ،‬وقد تكللت ولله احمد‬ ‫بالنج ��اح‪« .‬ال�س ��رق» تهنئ الزميلة الفري ��ح على جاح العملي ��ة‪ ،‬وماثلها‬ ‫لل�سفاء‪ ،‬وت�ساأل الله لها دوام ال�سحة والعافية‪.‬‬

‫مشاري معلما في رفحاء‬

‫العري�ص‬

‫د‪ .‬اإبراهيم الغ�سن رئي�ص اللجنة الوطنية للمحامن ي امملكة عم العري�ص مع العري�ص وذويه‬

‫(ت�سوير‪ :‬طارق التاجر)‬

‫احتفل ال�ساب حمد عبدالرحم ��ن الغ�سن بزواجه م�ساء‬ ‫الأربعاء امواف ��ق ‪1433-12-1‬ه� ي قاع ��ة الأمراء ي مدينة‬ ‫بري ��دة‪ ،‬وذلك من كرمة �سع ��د عبدالعزي ��ز اخري�سي‪ ،‬و�سط‬ ‫ح�س ��ور من الأقارب والأ�سدق ��اء واإعاميي امنطقة‪« .‬ال�سرق»‬ ‫تبارك للعرو�سن وترجو لهما حياة زوجية �سعيدة‪.‬‬

‫الزهراني يحتفل بزواجه‬ ‫الطائف ‪ -‬ال�سرق‬

‫اأبها ‪� -‬سعيد رافع‬ ‫اأحتف ��ل م�س ��اري ح�س ��ن اأبو‬ ‫فايع منا�سبة تعيين ��ه معلما مادة‬ ‫الأحي ��اء‪ ،‬ومبا�سرت ��ه ي مدين ��ة‬ ‫رفح ��اء ي اح ��دود ال�سمالي ��ة‬ ‫‪.‬تهانينا‪.‬‬

‫(ت�سوير‪ :‬حمد عو�ص)‬

‫م�ساري اأبو فائع‬

‫ي ليل ��ة طائفي ��ة جميل ��ة؛ احتف ��ل ال�س ��اب‬ ‫يو�س ��ف ب ��ن حم ��د اأحم ��د ال ُعم ��ري الزهراي‪،‬‬ ‫بزواج ��ه م ��ن ابن ��ة اإح ��دى الأ�س ��ر الكرمة‪ ،‬ي‬ ‫ا�سراحته ��م اخا�سة ي الرمي ��دة ي الطائف‪،‬‬ ‫وذلك م�س ��اء اخمي� ��س اما�سي‪ ،‬و�س ��ط ح�سور‬ ‫م ��ن الأهل والأ�سدقاء واأق ��ارب العرو�سن؛ األف‬ ‫مروك‪.‬‬

‫العري�ص الزهراي مع اأقاربه‬

‫العري�ص الزهراي مع اأ�سدقائه‬

‫(ت�سوير عبيد الفريدي)‬


‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪19‬‬ ‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫في ختام الجولة العاشرة لدوري زين‪ ..‬الليث يقفز لمركز الوصافة‪ ..‬والشمراني أضاع ضربة جزاء‬

‫نجران يعطل النصر بالتعادل والشباب ينجو من كمين التعاون‬ ‫بريدة‪ -‬الريا�س‪ ،‬فهد ال�سومر‪ ،‬يا�سر العطاوي‬ ‫قف ��ز الفري ��ق الأول لكرة الق ��دم ي نادي ال�س ��باب اإى امركز‬ ‫الث ��اي ي ترتي ��ب ف ��رق دوري زي ��ن ال�س ��عودي للمحرفن بعد‬ ‫فوزه على م�سيفه التعاون بهدف دون مقابل ي اللقاء الذي جمع‬ ‫الفريقن اأم�س على ملعب مدينة املك عبدالله الريا�سية ي بريدة‪،‬‬ ‫ي خت ��ام مباري ��ات اجولة العا�س ��رة ل ��دوري زي ��ن للمحرفن‪،‬‬ ‫و�س ��جل هدف ال�س ��باب الوحي ��د مهاجمه الأرجنتيني �سب�س ��تيان‬ ‫تيجاي ي الدقيقة ‪ ،44‬ورفع الليث ر�س ��يده اإى ‪ 22‬نقطة‪ ،‬بينما‬ ‫بقي التعاون على نقاطه اخم�س ي امركز الثالث ع�سر‪.‬‬ ‫وعلى ملعب الأمر في�س ��ل بن فه ��د ي الريا�س انتزع فريق‬ ‫جران نقطة غالية اأمام م�س ��يفه الن�س ��ر بتعادله مع ��ه ‪ ،1/1‬ب ّكر‬ ‫الن�سر بت�سجيل هدف ال�سبق عن طريق جيمي ايوي ي الدقيقة‬ ‫الثامنة وتعادل لنجران جهاد اح�سيني ي الدقيقة ‪.39‬‬ ‫ي امباراة الأوى ا�س ��تغل ال�س ��بابيون الرتب ��اك الذي حدث‬ ‫ي �سفوف التعاون ي ال�س ��وط الأول‪ ،‬وب�سطوا �سيطرتهم على‬ ‫املعب لكن دون ا�س ��تثمار تلك ال�س ��يطرة بال�س ��كل اجيد‪ ،‬لينتهز‬ ‫الأرجنتيني تيجاي الفر�س ��ة وي�سجل هدف امباراة الوحيد قبل‬ ‫نهاية ال�سوط بدقيقة‪ ،‬واعر�س لعبو التعاون كثرا على قرارات‬ ‫حكم اللقاء ي اح�س ��ة الأوى‪ ،‬وي ال�سوط الثاي لعب التعاون‬ ‫ناق�س ��ا بع ��د طرد لعبه اأحم ��د مفلح لكنه ورغم ذلك قدم م�س ��توى‬ ‫جي ��دا‪ ،‬واأ�س ��اع نا�س ��ر ال�س ��مراي �س ��ربة ج ��زاء‪ ،‬اأدار امب ��اراة‬ ‫احدوي فهد امردا�س ��ي‪ ،‬وقدر عدد اح�سور اجماهري‪2625 :‬‬ ‫متفرج ًا‪.‬‬

‫جانب من مواجهة الن�سر وجران التي اأقيمت بينهما اأم�س على ملعب الأمر في�سل بن فهد ي الريا�س (ال�سرق)‬

‫ي ت�سجيلها مرة اأخرى وي ذات الزاوية‪.‬‬ ‫و�س ��هدت امب ��اراة اإلغ ��اء حكم امب ��اراة حمد الهوي� ��س هدف ًا‬ ‫لنجران ي الدقيقة ‪� 33‬سجله ح�سن الراهب‪.‬‬ ‫وبهذا التعادل رفع الن�سر الر�سيد اإى النقطة ‪ 14‬ي مركزه‬ ‫ال�س ��اد�س‪ ،‬فيما و�س ��لت نقاط جران اإى النقط ��ة ‪ 15‬متاأخر ًا عن‬ ‫الحاد بفارق الأهداف ي امركز اخام�س‪.‬‬

‫مدربا ااتحاد واأهلي‬

‫مسيرته التدريبية‪:‬‬

‫ب ��داأ م�س ��واره التدريبي ع ��ام ‪2006‬م ي الفريق الأول ي ن ��ادي دورادو�س دي‬ ‫�سينالواامك�سيكي‪.‬‬ ‫عاد اإى باده اإ�سبانيا ليدرب نادي ريال �سو�سيداد الإ�سباي ي الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫درب ريال �سو�سيداد ي مو�سم ‪2008-2007‬م وقاده للمركز الرابع‪.‬‬ ‫تدريبه نادي امريا الإ�سباي‪:‬‬ ‫درب نادي امريا ال�س ��باي ‪2009‬م عندما كان يلعب ي دوري الدرجة الأوى‪،‬‬ ‫وقاده للمركز الثالث ع�سر ي الدوري‪.‬‬ ‫قاد امريا ي ذلك امو�سم للتعادل مع بر�سلونة ‪ 2-2‬ليجعل ريال مدريد يت�سدر‬ ‫الدوري‪.‬‬ ‫هب ��ط ن ��ادي امريا اإى الدرجة الث ��اي ي عهده بعدما احت ��ل امركز الأخر ي‬ ‫الدوري الإ�سباي مو�سم ‪2011-2010‬م‪ ،‬لتتم اإقالته نهاية امو�سم احاي‪.‬‬

‫مسيرته التدريبية‪:‬‬

‫مدرب الحاد‪:‬‬ ‫كانيدا‬ ‫تاريخ امياد‪1969 :‬‬ ‫اجن�سية‪ :‬اإ�سباي‬ ‫تاريخ التعاقد معه‪:‬‬ ‫يناير ‪2012‬‬

‫جانب من لقاء التعاون مع ال�سباب‬

‫الدقيقة الثامنة‪ ،‬م�س ��تغا خطاأ امدافع ماجد حمد على م�س ��ارف‬ ‫منطق ��ة اج ��زاء‪ ،‬وا�س ��تطاع ال�س ��وري جه ��اد اح�س ��ن اأن يعدل‬ ‫النتيج ��ة لنجران عند الدقيقة ‪ 38‬من ركل ��ة جزاء بعد تدخل خالد‬ ‫الن�سر وجران‬ ‫الغام ��دي على ال�س ��وري الآخر وائل عيان بطريق ��ة عنيفة‪ ،‬نفذها‬ ‫وي امباراة الثانية ف�س ��ل الن�س ��ر ي جاوز �س ��يفه جران اح�س ��ن ي �س ��قف الزاوية الي�س ��رى اأعادها حكم امباراة ب�سبب‬ ‫رغ ��م تقدمه به ��دف مبكر جاء ع ��ن طريق الإك ��وادوري ايوي ي دخول ح�س ��ن الراهب منطقة اجزاء قبل التنفيذ‪ ،‬وجح اح�سن‬

‫(ت�سوير‪ :‬فهد ال�سومر)‬

‫درب فريق ماريا بريرام الت�سيكي ‪1998 � 1997‬م‪.‬‬ ‫عمل م�ساعدا للمدرب ي �سافيا براغ الت�سيكي ‪1999‬م‪ ،‬ثم ً‬ ‫مدربا للفريق مو�سم ‪2001 � 2000‬م‪.‬‬ ‫عمل م�ساعد ًا للمدرب الت�سيكي اإيفان ها�سيك ي ا�سرا�سبورج الفرن�سي ‪2003 � 2001‬م‪.‬‬ ‫مدرب الأهلي‪:‬‬ ‫درب فريق �سلوفاكو الت�سيكي ‪2005 � 2003‬م‪.‬‬ ‫جاروليم‬ ‫مدرب ًا ل�سافيا براغ الت�سيكي ‪2010 � 2005‬م‪.‬‬ ‫حقق بطولة الدوري الت�سيكي مع �سافيا براغ مو�سم ‪2008 � 2007‬م‪ ،‬واأف�سل مدرب تاريخ امياد‪:‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫ي الت�سيك ‪2008‬م‪.‬‬ ‫اجن�سية‪:‬‬ ‫حقق بطولة الدوري الت�سيكي مرة اأخرى مع �سافيا براغ مو�سم ‪2009 � 2008‬م‪ ،‬وقاد‬ ‫ت�سيكي‬ ‫الفريق ي دوري اأبطال اأوروبا وكاأ�س الحاد الأوروبي‪.‬‬ ‫تاريخ التعاقد‬ ‫ح�سل على لقب اأف�سل مدرب مرة اأخرى ي الت�سيك ‪2009‬م‪ ،‬وي مو�سم ‪� 2010‬‬ ‫معه‪ :‬اأبريل‬ ‫‪2011‬م انتقل مدرب ًا لفريق �سلوفان برات�سافا ال�سلوفاكي‪.‬‬ ‫‪2011‬‬

‫جمجوم يعترف بالتقصير في عملية بيع التذاكر‪ ..‬وتفاؤل حذر في القلعة قبل قمة اإثنين‬

‫ااتحاد يعتمد على هزازي ويهاجم بثاثة‪ ..‬واأهلي يحتفل بعودة البرازيلي سيموس‬ ‫جدة ‪ -‬بدر احربي‪،‬‬ ‫عبدالله عون‬

‫دييجو مو رالي�س‬

‫تنف� ��س م ��درب الفري ��ق‬ ‫الأول لك ��رة الق ��دم ي ن ��ادي‬ ‫الح ��اد الإ�س ��باي كاني ��دا‬ ‫ال�س ��عداء بع ��د اأن اأك ��دت‬ ‫الفحو�س ��ات الطبي ��ة الت ��ي‬ ‫خ�س ��ع له ��ا امهاج ��م ناي ��ف‬ ‫هزازي �س ��امته من الإ�س ��ابة‬ ‫الت ��ي كان ق ��د تعر� ��س لها ي‬ ‫مب ��اراة الأخ�س ��ر الودية اأمام‬ ‫نظره الكونغوي وجاهزيته‬ ‫التامة للم�س ��اركة اأمام الأهلي‬ ‫غ ��دا الإثنن ي ذهاب ن�س ��ف‬ ‫نهائي دوري اأبطال اآ�سيا‪ ،‬كما‬ ‫اأو�س ��حت الفحو� ��س الطبية‬ ‫عن جاهزية الاع َبن �س ��لمان‬ ‫ال�سبياي وفهد امولد‪.‬‬

‫وك�س ��فت التدريبات التي‬ ‫اأجراه ��ا الفري ��ق ي اليومن‬ ‫اما�س ��ين عن اعتم ��اد امدرب‬ ‫كانيدا على خطة هجومية تبداأ‬ ‫منذ الدقائ ��ق الأوى للمباراة‬ ‫ي حاولة منه خطف هدف‬ ‫�س ��ريع ي�س ��اعده عل ��ى تنفي ��ذ‬ ‫ا�س ��راتيجته وحقي ��ق ف ��وز‬ ‫عري� ��س يخفف عنه ال�س ��غط‬ ‫ي مب ��اراة الإياب ي احادي‬ ‫والثاثن من ال�سهر اجاري‪.‬‬ ‫وينتظ ��ر اأن يقام اموؤمر‬ ‫فيكتور �سيمو�س‬ ‫�سلمان ال�سبياي‬ ‫ال�س ��حفي والجتم ��اع الفني‬ ‫الذي ي�سبق اللقاء بن مدربي رئي� ��س ن ��ادي الح ��اد ع ��ادل وق ��ال‪ :‬كن ��ا ن ��رى اأن الإجراء‬ ‫الفريقن ولعب من كل فريق جمجوم اأن مو�س ��وع توزيع ال ��ذي اتخذن ��اه �س ��حيح‪،‬‬ ‫م�س ��اء اليوم ي قاع ��ة الأمر التذاك ��ر ق ��د انته ��ى بخ ��ره و�سي�ساهم ي ت�سهيل ح�سول‬ ‫ط ��ال ب ��ن من�س ��ور ي مق ��ر و�س ��ره‪ ،‬م�س ��را اإى اأنه ��م اجماه ��ر الحادي ��ة عل ��ى‬ ‫�سي�س ��تفيدون م ��ن الأخط ��اء التذاكر بكل ي�سر‪ ،‬لكن ح�سلت‬ ‫نادي الحاد‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه‪ ،‬اأك ��د نائ ��ب الت ��ي رافقت عملي ��ة التوزيع‪ ،‬اأ�سياء اأدت اإى تعقيد ام�ساألة‪.‬‬

‫م ��ن جه ��ة اأخ ��رى‪ ،‬من ��ح‬ ‫اجه ��از الطب ��ي ي الن ��ادي‬ ‫الأهل ��ي الرازيل ��ي فيكت ��ور‬ ‫�س ��يمو�س ال�س ��وء الأخ�س ��ر‬ ‫للم�س ��اركة م ��ع الفري ��ق ي‬ ‫مواجه ��ة غ ��د اأم ��ام الح ��اد‪،‬‬ ‫وذل ��ك بعد اأن تاأكدت �س ��امته‬ ‫م ��ن الإ�س ��ابة الت ��ي كان ق ��د‬ ‫تعر�س له ��ا موؤخرا‪ ،‬و�س ��ارك‬ ‫الاع ��ب بالفع ��ل ي تدري ��ب‬ ‫اأم�س امقفول‪ ،‬حيث �س ��يكون‬ ‫اأ�سا�س ��يا ي خ ��ط الهج ��وم‬ ‫اإى جان ��ب العم ��اي الآخ ��ر‬ ‫عماد احو�س ��ني‪ .‬و�س ��يجري‬ ‫الفريق تدريبه اختامي م�ساء‬ ‫اليوم و�س ��يكون مفتوحا اأمام‬ ‫اجماهر وو�سائل الإعام‪.‬‬ ‫اإى ذل ��ك‪ ،‬وزع رئي� ��س‬ ‫رابط ��ة النادي الأهلي �س ��عود‬

‫برقاوي ونائبه بدر ترك�ستاي‬ ‫ما مق ��داره ‪ 1800‬تذكرة على‬ ‫اأع�س ��اء الرابط ��ة لتوزيعه ��ا‬ ‫على جماهر النادي‪ ،‬وجاءت‬ ‫عملي ��ة التوزيع بعيدا عن مقر‬ ‫الن ��ادي‪ ،‬ك ��ي ل يوؤث ��ر تواف ��د‬ ‫اجماهر عل ��ى ا�س ��تعدادات‬ ‫الاعبن‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه‪ ،‬اأ�س ��ار مدي ��ر‬ ‫الح ��راف ي الن ��ادي حمد‬ ‫ع�س ��ري اإى اأن الأمور ت�سر‬ ‫كما هو خطط له ��ا‪ ،‬مبينا اأن‬ ‫اجميع ي دائرة الكرة يعمل‬ ‫ب ��كل هم ��ة ون�س ��اط‪ ،‬وحت ��ى‬ ‫الاعبون اأنف�سهم متحم�سون‬ ‫لأداء امب ��اراة وعازم ��ون على‬ ‫حقيق النتيجة امر�سية‪ ،‬وهم‬ ‫جاهزون من كل النواحي‪ ،‬مع‬ ‫اأمنياتنا لهم بالتوفيق‪.‬‬

‫نايف هزازي‬


‫خبير يطالب بضرورة توعية الاعبين‬

‫السريحة لـ|‪ :‬المنشطات الرياضية تؤثر على العقل و تؤدي لإدمان‬ ‫اأبها ‪ -‬عبده الأ�سمري‬ ‫اإى الإدم ��ان عليه ��ا ما يوؤثر عل ��ى عطاء الاعب ��ن ي التدريبات‬ ‫وامناف�سات الريا�سية‪ ،‬كا�سفا عن تعاون كبر بن اللجنة الوطنية‬ ‫ح ��ذر مدي ��ر الدرا�س ��ات وامعلوم ��ات ي اللجن ��ة الوطني ��ة مكافحة امخدرات والرئا�سة العامة لرعاية ال�سباب ما يهدف اإى‬ ‫مكافحة امخدرات الدكتور �س ��عيد ال�سريحة الاعبن من خطورة توعية الريا�سين بكل الأخطار التي تهدد م�سوارهم الريا�سي‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�س ��ريحة ل�«ال�س ��رق»‪« :‬هناك درا�س ��ات وم�س ��اورات‬ ‫امن�س ��طات الريا�س ��ية‪ ،‬موؤكدا اأن ا�س ��تخدامها ي� �وؤدي ي النهاية‬

‫واجه ��ات امخت�س ��ة مفه ��وم اأن امن�س ��طات ت� �وؤدي اإى الأدم ��ان‬ ‫وتن�سحب اآثارها على اج�سم‪ ،‬لفتا اإى اأن هناك تعاونا م�ستقبليا‬ ‫لتوفر برامج للريا�سين للتوعية باأ�سرار امخدرات وامن�سطات‬ ‫وا��وؤث ��رات العقلية ب�س ��كل عام وخاطر الإدم ��ان ومدى الوقاية‬ ‫منه‪.‬‬

‫واجتماعات بن اللجنة والرئا�س ��ة العامة لرعاية ال�س ��باب ب�ساأن‬ ‫م ��دى تاأثر امن�س ��طات كونه ��ا من اموؤث ��رات العقلي ��ة التي تهدد‬ ‫م�س ��تقبل الريا�س ��ين‪ ،‬والرئا�س ��ة لديه ��ا جهاته ��ا امخت�س ��ة ي‬ ‫هذا اجانب‪ ،‬م�س ��ددا على �س ��رورة تثقيف الاعب ��ن وتوعيتهم‬ ‫بخط ��ورة امن�س ��طات الريا�س ��ية واأن تغر� ��س اإدارات الأندي ��ة‬

‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪20‬‬ ‫في قلب الهدف‬

‫أم المعارك‬ ‫علي مكي‬

‫ط ��وال الأ�سب ��وع اما�س ��ي وحت ��ى ع�سر‬ ‫اأم�س‪ ،‬اأثناء كتابة هذه ال�سطور‪ ،‬ظل ال�سديقان‬ ‫الزمي ��ان �س ��اح �سن ��دي وعبدالل ��ه الزعب ��ي‬ ‫(اح ��ادي وه ��اي) يوؤك ��دان اأن ديرب ��ي الغ ��د‬ ‫�سيجع ��ل الأهلي �سحية موؤ�سفة خرة الحاد‬ ‫وطغيان ��ه الآ�سي ��وي‪ ،‬واأي�س� � ًا ق ��درة حمد نور‬ ‫عل ��ى قيادة فريق ��ه نف�سي ًا ومعنوي ًا قب ��ل القيادة‬ ‫الفني ��ة‪ .‬وه ��و ال ��ذي كان �سائع ًا فني� � ًا ي نزال‬ ‫ال�سن الأخر!‬ ‫ً‬ ‫اأ�سب ��ح لفت� �ا ي ال�سنت ��ن الأخرت ��ن‬ ‫اح ��اد اله ��ال عل ��ى الأهلي حتى عل ��ى م�ستوى‬ ‫ام�سجعن! وقد قلت من قبل اإنهم يحبون الأهلي‬ ‫ميت� � ًا فقط! لك ��ن الأهلي عاد للحي ��اة وعاد فريق‬ ‫احياة ولونها اجميل‪ .‬غد ًا مباراة كبرة اأو هي‬ ‫«اأم امع ��ارك» كما ي�سميها الزميل خالد قا�سي‪.‬‬ ‫�سخ�سي ًا اأنا متفائل دائم ًا واأتفاءل كثر ًا بالفوز‬ ‫على الحاد عندما يكون الرمز ال�ساهق الأمر‬ ‫خال ��د بن عبدالل ��ه مع الفريق‪ ،‬فكلم ��ا اأ�ساهد اأبا‬ ‫في�س ��ل ي النادي يتابع تدريبات الفريق الأول‬ ‫ويجتمع بالاعبن ويوؤازرهم‪ ،‬تغمري طماأنينة‬ ‫وادع ��ة وي�س ��ري ي عروق ��ي �سع ��ور الرتي ��اح‬ ‫ب� �اأن الأهلي بخر ولن م�سه �س ��وء باإذن الله ثم‬ ‫بوجود كبره خالد‪.‬‬ ‫عل ��ى الأهاوي ��ن اأن يع ��ودوا اإى �سري ��ط‬ ‫ن ��زال الح ��اد ال ��دور الأول م ��ن دوري زي ��ن‬ ‫امو�س ��م اما�س ��ي ‪ 1/3‬لاأخ�س ��ر ويطيل ��وا‬

‫التاأم ��ل ي ال�س ��وط الأول وكي ��ف كانت كرتهم‬ ‫اأك ��ر �سا�س ��ة و�سرع ��ة وخف ��ة ح ��ن يتفرغون‬ ‫ممار�س ��ة متعته ��م ك ��رة الق ��دم وح ��ن تك ��ون‬ ‫اأرواحهم حا�سرة بتجل واإخا�س ومثابرة!‬ ‫اإنن ��ي اأ�ستطي ��ع اأن اأع ��ود للعب ��ة القدم ��ة‬ ‫ذاتها واأخدر الحاد واأر�سحه للفوز! لكننا ي‬ ‫ع�سر ختلف‪ ..‬والأهلي بهجومه غر العادي‪،‬‬ ‫ي حال ��ة اكتماله‪ ،‬قادرعلى الته ��ام اأي مناف�س‬ ‫ب�سرا�سة‪ ..‬وعندما اأراهن على الأهلي فا اأفعل‬ ‫ذل ��ك من فراغ! الأهلي فريق ثقيل ي�سرب بقوة‬ ‫لأن لديه كاريزما ال�سطوة!‬ ‫يتف ��وق الح ��اد بالتمر� ��س الق ��اري لك ��ن‬ ‫الأهل ��ي اأكر �سباب� � ًا وحيوي ��ة‪ ..‬والأهم من كل‬ ‫ذل ��ك اأن ��ه الأكر (فت ��وة) و(طاق ��ة)‪ !..‬ل ��ذا لي�س‬ ‫اأم ��ام لعبي الأهل ��ي اإ ّل تطبيق �سعار «نكون اأو‬ ‫ل نكون» بانت�سار قوي يلقي الرعب الأزي ي‬ ‫قل ��ب ج ��اره العج ��وز‪ ،‬فالح ��اد يخ ��اف الأهلي‬ ‫كث ��ر ًا ي النهائي ��ات لأن الأخ�س ��ر كعب ��ه عالٍ‬ ‫عل ��ى الح ��اد ي ن ��زالت النهائي ��ات واح�سم‬ ‫دائم ًا!‬ ‫فه ��ل يردد‪ ،‬م ��ن جدي ��د‪� ،‬سع ��ود برقاوي‬ ‫وب ��در ترك�ستاي وم ��ن ورائه ��م اآلف امجانن‬ ‫امغرم ��ن بالن ��ادي الراق ��ي الأهزوج ��ة الرائع ��ة‬ ‫التي كتبه ��ا عبدالرحمن حمد عبده جل فنان‬ ‫الع ��رب‪« :‬تيجي وتتحدى هنا ليه؟‪ /‬هذا الأهلي‬ ‫ح�سر بيه!‬

‫‪moalanezi@alsharq.net.sa‬‬

‫د‪� .‬سعيد ال�سريحة‬

‫أكد أن الاعب مستمر مع اأزرق حتى الموسم المقبل‬

‫الدحيم‪ :‬انتقال‬ ‫الحارثي للهال‬ ‫أصابهم‬ ‫بـ «أمراض نفسية»‬

‫ذيب الدحيم‬

‫�سعد احارثي‬

‫الريا�س ‪ -‬عايد الر�سيدي‬ ‫اأك ��د وكي ��ل اأعم ��ال الاع ��ب �س ��عد‬ ‫احارثي‪ ،‬ذيب الدحيم اأن موكله م�ستمر‬ ‫م ��ع نادي ��ه الهال حتى نهاي ��ة عقده ي‬ ‫امو�س ��م امقبل‪ ،‬وقال ردا على ما اأثارته‬ ‫«ال�س ��رق» نقا عن م�سادر مطلعة اأم�س‬ ‫الأول ب� �اأن احارث ��ي يرغ ��ب ي اإنه ��اء‬

‫حياته الريا�س ��ية ي الن�سر‪:‬احارثي‬ ‫م يتودد لأي ع�س ��و �س ��رف ن�س ��راوي‬ ‫من اأجل العودة اإى فريقه الن�س ��ر‪ ،‬ول‬ ‫اأعرف الهدف من ذلك»‪ ،‬وزاد‪« :‬اأعتقد اأن‬ ‫�سعد احارثي م�س ��بب اأزمة نف�سية من‬ ‫يروجون مثل هذه ال�سائعات»‪.‬‬ ‫وجدد الدحيم تاأكيداته باأن الاعب‬ ‫باق ي �سفوف الهال‪ ،‬وم يت�سل باأي‬ ‫ٍ‬

‫ع�سو �سرف ن�سراوي من اأجل العودة‬ ‫اإى الن�س ��ر‪ ،‬وقال‪�« :‬سعد مرتبط بعقد‬ ‫احراي مع نادي الهال حتى امو�س ��م‬ ‫الريا�س ��ي امقب ��ل‪ ،‬وهو انتقل م ��ن نا ٍد‬ ‫كبر اإى نا ٍد كبر‪.‬‬ ‫وكان ��ت «ال�س ��رق» ق ��د ك�س ��فت‬ ‫وبح�س ��ب م�س ��ادر مقرب ��ة م ��ن اإدارة‬‫ن ��ادي الن�س ��ر‪ -‬اأن احارث ��ي ال ��ذي م‬

‫يحق ��ق النج ��اح امنتظ ��ر م ��ع اله ��ال‬ ‫ب ��داأ يت ��ودد لأحد اأع�س ��اء ال�س ��رف ي‬ ‫النادي الأ�س ��فر م ��ن اأجل الع ��ودة اإليه‬ ‫ي ف ��رة النتق ��الت ال�س ��توية بعد اأن‬ ‫�س ��رح مدرب الهال الفرن�سي اأنطوان‬ ‫كومبواري ��ه‪ ،‬اأن ��ه م يع ��د بحاجته ي‬ ‫امو�سم امقبل‪.‬‬ ‫كم ��ا نقلت ت�س ��ريحات عن ع�س ��و‬

‫�س ��رف نادي الن�سر‪ ،‬ع�س ��اف الع�ساف‬ ‫رح ��ب خالها بع ��ودة �س ��عد احارثي‪،‬‬ ‫وقال‪« :‬اأمنى م ��ن اإدارة النادي بقيادة‬ ‫الأمر في�س ��ل بن ترك ��ي‪ ،‬اأن تعيده اإى‬ ‫بيته لكي يوا�س ��ل عط ��اءه‪ ،‬واأنا واثق‬ ‫من اأنه �س ��يفيد الفريق‪ ،‬ح�سب معرفتي‬ ‫به وموهبته حينما كنت م�س ��رفا على‬ ‫فريق كرة القدم»‪.‬‬

‫كشف سبب تأخر دخول جماهير الفتح لملعب اأحساء‬

‫المبرزي لـ |‪ :‬ا نتحمل أخطاء اآخرين‪ ..‬ولن نتهاون مع المسيئين‬ ‫الأح�ساء ‪ -‬عبدالهادي ال�سماعيل‬ ‫رف� ��س مدي ��ر ملع ��ب الأم ��ر‬ ‫عبدالل ��ه ب ��ن جل ��وي ي الأح�س ��اء‬ ‫اإبراهي ��م ام ��رزي‪ ،‬حميله ��م‬ ‫م�س� �وؤولية تاأخر جماه ��ر الفتح ي‬ ‫مباراة ديربي الأح�س ��اء م�ساء اأم�س‬ ‫الأول‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن ��ه م فتح البوابات‬ ‫قبل وق ��ت كاف م ��ن بداية امب ��اراة‪،‬‬ ‫لكن و�س ��ول اجماهر دفعة واحدة‬ ‫عر البا�سات التي اأقلتهم ت�سبب ي‬ ‫اإرب ��اك كبر لرج ��ال الأمن‪ ،‬وقال ي‬ ‫حديثه ل�«ال�سرق»‪ :‬التاأخر ل تتحمله‬ ‫اإدارة املعب‪ ،‬وجميع الأندية تعرف‬ ‫الإج ��راءات امتبع ��ة عن ��د دخ ��ول‬ ‫اجماه ��ر للماع ��ب‪ ،‬وطاما تكفلوا‬

‫بنقل اجماه ��ر كان يفر�س عليهم‬ ‫اإح�س ��ارهم ي وق ��ت مبك ��ر حتى ل‬ ‫يت�س ��ببوا ي تاأخر دخولهم ب�سبب‬ ‫اإجراءات التفتي�س امعتادة‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف‪« :‬ن�س ��عد بح�س ��ور‬ ‫اجماه ��ر م�س ��اندة الف ��رق‪ ،‬ولكننا‬ ‫لن نتجاوز الأنظمة‪ ،‬ونرف�س حمل‬ ‫اأخط ��اء الآخرين‪ ،‬معرب� � ًا ي الوقت‬ ‫نف�سه عن جاوزات بع�س اجماهر‬ ‫وا�س ��تخدامها للي ��زر اأثن ��اء �س ��ر‬ ‫امباري ��ات‪ ،‬موؤكد ًا اأنه �س ��يتم تكثيف‬ ‫تفتي� ��س اجماه ��ر ي امباري ��ات‬ ‫امقبلة‪ ،‬م�سدد ًا على اأنهم لن يتهاونوا‬ ‫مع ام�س ��يئن‪ ،‬و�س ��تتم اإحالتهم اإى‬ ‫اجهات امخت�س ��ة لتخاذ الإجراءت‬ ‫النظامية بحقهم‪.‬‬

‫جماهر غفرة احت�سدت اأمام بوابات املعب‪ ..‬وي الإطار اإبراهيم امرزي‬

‫مدرب الكويت واثق من التأهل للنهائي اآسيوي‬

‫مارين‪ :‬تصريحات ااتفاقيين ا تعنيني ‪ ..‬وسأهزمهم‬

‫القاهرة ‪ -‬حمد عبداجليل‬

‫قلل امدير الفني لفريق الكويت‬ ‫الكويتي‪ ،‬ام ��درب الروم ��اي اإيوان‬ ‫ماري ��ن م ��ن ت�س ��ريحات التفاقين‬ ‫بخ�سو�س مباراة الفريقن ي اإياب‬ ‫ال ��دور ن�س ��ف النهائي من م�س ��ابقة‬ ‫كاأ�س الحاد الآ�سيوي‪ ،‬وا�سفا اإياها‬ ‫باأنه ��ا تهدف لزعزع ��ة ثقة لعبيه ي‬ ‫اأنف�سهم قبل هذه امواجهة ام�سرية‪،‬‬ ‫وقال ي ت�سريحات نقلتها �سحيفة‬ ‫«الأنب ��اء» الكويتي ��ة»‪« :‬لدين ��ا م ��ن‬

‫اخ ��رة ما يكف ��ي لتعزي ��ز ثقتنا ي‬ ‫اأنف�سنا‪ ،‬و�سنخو�س امباراة كغرها‬ ‫م ��ن امباري ��ات امهمة الت ��ي يتوجب‬ ‫علينا الفوز فيها للو�سول اإى نهائي‬ ‫البطولة القارية‪.‬‬ ‫وكان ��ت مب ��اراة الذه ��اب ب ��ن‬ ‫الكوي ��ت والتف ��اق قد انته ��ت بفوز‬ ‫الأول باأربعة اأهداف مقابل هدف‪.‬‬ ‫م ��ن جه ��ة اأخ ��رى‪ ،‬اهتم ��ت‬ ‫ال�س ��حف الكويتي ��ة بف ��وز فري ��ق‬ ‫الكويت على م�س ��يفه الن�سر (‪)1/3‬‬ ‫م�ساء اأم�س الأول ي افتتاح اجولة‬

‫ال�ساد�س ��ة م ��ن مناف�س ��ات ال ��دوري‬ ‫الكويتي اممتاز الذي عزز به الفريق‬ ‫�س ��دارته ب � � ‪ 16‬نقط ��ة‪ ،‬وقال ��ت اإن‬ ‫الأبي�س جح ي موا�س ��لة عرو�سه‬ ‫اممي ��زة‪ ،‬والفوز �س ��يكون ل ��ه تاأثر‬ ‫كبر على اأداء الفريق اأمام م�س ��يفه‬ ‫التفاق ي البطولة الآ�سيوية‪.‬‬ ‫اإى ذل ��ك‪ ،‬اأب ��دى لعب ��و الفريق‬ ‫الكويتي �س ��عادتهم بالف ��وز واعتاء‬ ‫قمة ال ��دوري امحلي قب ��ل اأيام قليلة‬ ‫من خو�س اللقاء الآ�س ��يوي احا�سم‬ ‫اأمام التفاق‪.‬‬

‫يكرم أبطال الكاراتيه‬ ‫الوطني ِ‬ ‫حائل ‪ -‬اأحمد القباع‬ ‫كرمت اإدارة نادي الوطني لعبي فريق الكاراتيه واأولياء‬ ‫اأموره ��م م�س ��اء اأم�س الأول ي حفل اأقيم مق ��ر النادي تقديرا‬ ‫لإج ��ازات الاعبن وح�س ��ولهم على مراك ��ز متقدمة ي لعبة‬ ‫الكاراتيه على م�ستوى امملكة‪ ،‬واختيار اأكر من لعب لتمثيل‬ ‫امنتخبات ال�سعودية ي جميع الفئات خال م�ساركاتها امقبلة‪،‬‬ ‫كما �سمل التكرم اأي�سا حمد البلوي وعلي ال�سمراي ويو�سف‬ ‫البلوي‪ .‬وقدمت اإدارة الوطني �سكرها وتقديرها لإداري اللعبة‬ ‫�س ��لمان �س ��حاري وم ��درب الفري ��ق �س ��ابر �س ��م�س الدين على‬ ‫اجهود امبذول ��ة ي تطوير اللعب ��ة والنجاحات التي حققت‬ ‫ي الفرة الأخرة‪ ،‬م�سيدة باأداء الاعبن وم�ستوياتهم امميزة‬ ‫التي توجوها بو�سع النادي ي طريق الإجازات‪.‬‬

‫جانب من تكرم اإدارة الوطني‬

���اإيوان مارين‬


‫فر�س واقع العزوف اجماهري عن مباريات‬ ‫دوري زي ��ن للمحرف ��ن اأن يخو� ��س فري ��ق كب ��ر‬ ‫مث ��ل التف ��اق مواجهاته عل ��ى اأر�ش ��ه دون اأن يجد‬ ‫ولو قلي ��� من م� �وؤازرة حبيه على نحو ما ك�ش ��فه‬ ‫موق ��ع اإح�ش ��ائيات الدوري ال�ش ��عودي اأخ ��را‪ ،‬اإذ‬ ‫احت ��ل الفري ��ق التفاق ��ي امرك ��ز الأخ ��ر ي قائمة‬ ‫اح�شور اجماهري ي امباريات التي ا�شت�شافها‬ ‫ا�ش ��تاد الأمر حم ��د بن فهد ي الدم ��ام‪ ،‬حيث بلغ‬

‫من باب الصراحة‬

‫معدل اح�ش ��ور اجماهري ي امباري ��ات الأربع‬ ‫التي خا�ش ��ها اإى الآن ‪ 1840‬م�ش ��جعا وهي ن�شبة‬ ‫تك�ش ��ف حنة هذا النادي الذي طاما اأ�ش ��عد حبيه‬ ‫بالإجازات والبطولت‪.‬‬ ‫اأ�ش ��بح «فار� ��س الدهن ��اء» غريبا على اأر�ش ��ه‪،‬‬ ‫وو�ش ��ل الأم ��ر مجل� ��س اجمه ��ور التفاق ��ي اإى‬ ‫ا�ش ��تجداء اجماهر كما فعل اأخرا بتد�شن حملة‬ ‫«اإحن ��ا قده ��ا» التي تهدف اإى ح�ش ��د اأك ��ر عدد من‬

‫اجماهر ي مباراة الفريق احا�شمة اأمام الكويت‬ ‫الكويت ��ي الث�ث ��اء امقب ��ل ي اإي ��اب الدور ن�ش ��ف‬ ‫النهائي من م�شابقة كاأ�س الحاد الآ�شيوي‪.‬‬ ‫ل يختل ��ف اثنان على جماهري ��ة التفاق‪ ،‬ول‬ ‫ينك ��ر اأح ��د دور ه ��ذه اجماه ��ر ي كل م ��ا حقق‬ ‫للنادي من اإجازات طوال م�ش ��رته منذ تاأ�شي�ش ��ه‬ ‫قب ��ل �ش ��تن عام ��ا‪ ،‬ولكن م ��ا يلف ��ت النظ ��ر اأن هذه‬ ‫اجماهري ��ة الت ��ي كان ��ت ي ي ��وم من الأي ��ام هي‬

‫عادل التويجري‬

‫• النظ ��ام الأ�سا�س ��ي لاح ��اد ال�سع ��ودي لك ��رة‬ ‫القدم ولوائحه‪.‬‬ ‫• الي ��وم نق ��ف عل ��ى فق ��رة ي ام ��ادة ‪ 32‬مث ��رة‬ ‫للجدل وتكاد تكون مف�سلية جد ًا‬ ‫• الفق ��رة الرابع ��ة ت�سرط األ يق ��ل عمر الرئي�س‬ ‫عن ثاثن عاما‪.‬‬ ‫• ول ��ه خرة ع�سر �سن ��وات ي امنا�سب امحلية‬ ‫والعربية والعامية !‬ ‫• الإ�سكالية ي حرف (الواو) !‬ ‫• ل ��و و�سع ��ت (اأو) لنته ��ت الإ�سكالي ��ة بغ� ��س‬ ‫النظر عن الفرة الزمنية !‬ ‫• رغم اأنها فرة طويلة !‬ ‫• (اأو) تفيد (التخير) !‬ ‫• و�سع ��ة اخي ��ار ل تعن ��ي اأن رئا�س ��ة الح ��اد‬ ‫�ستكون من (هب ودب) اإن كان هذا اخوف !‬ ‫• كلم ��ة واح ��دة تغ � ر�ر معن ��ى فق ��رة ي م ��ادة‬ ‫باأكملها!‬ ‫• اأما (الع�سر �سنوات) فهذه �سبه (معجزة) لأنها‬ ‫م�سروطة !‬ ‫• باأعمال (قيادية) !‬ ‫• وتف�س ��ر (الأعم ��ال القيادي ��ة) في ��ه اإ�سكالي ��ة‬ ‫اأي�س ًا !‬ ‫• فه ��ل العم ��ل ي اللج ��ان �س ��وا ًء امحلي ��ة اأو‬ ‫الإقليمية اأو الدولية من �سمن تلك (القيادية) !‬ ‫• نحن اأمام اإ�سكالية فهم وتف�سر (ن�س) !‬ ‫• �سيوؤدي هذا اإى (تف�سرات) مت�ساربة وغالب ًا‬ ‫لن تتوافق !‬ ‫• ي ذات الفقرة هناك اأن (يتقن) رئي�س الحاد‬ ‫اللغة الإجليزية !‬ ‫• وهذا اأمر مطلوب فع ًا !‬ ‫• الإ�سكالية اأو ًل ي قيا�س ذاك (الإتقان) !‬ ‫• وهل الإتقان ي كل امهارات الأربع للغة !‬ ‫• حدث ًا وكتابة وا�ستماع ًا وقراءة!‬ ‫• اأم الإتق ��ان فق ��ط ي قدرة الرئي�س على التحدث‬ ‫(بلباقة ) باللغة الإجليزية !‬ ‫• ول يهم اإن كان يعرف (القراءة) اأم ل !‬ ‫• اإذا لبد من و�سع (�سابط) لاإتقان !‬ ‫• وحديد (الإتقان) بال�سبط !‬ ‫• حت ��ى ل نفاج� �اأ برئي�س يجيد (الكتابة ‪ /‬القراءة‬ ‫‪ /‬ال�ستماع) !‬ ‫• لكنه فقر ي (التحدث) !‬ ‫• اأو العك�س !‬

‫ً‬ ‫أسطورة للكرة السعودية‬ ‫اختار ماجد‬

‫فضاء شو‬

‫أبيض وأسود‬

‫البام‪ :‬أعشق الهال‪ ..‬ومحمد نور ا يعجبني‬

‫نظام‬ ‫(‪)3/2‬‬

‫ساهر الشرق‬

‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪21‬‬ ‫كام عادل‬

‫الوقود احقيقي ل�عبن اأ�ش ��بحت تراجع �ش ��يئا‬ ‫ف�ش ��يئا ي الأع ��وام الأخ ��رة‪ .‬والدلي ��ل عل ��ى ذلك‬ ‫امدرجات �شبه اخالية حاليا التي افتقدت لأهازيج‬ ‫امحبن وهتاف العا�شقن ‪ ..‬فهل تتغر ال�شورة ي‬ ‫مب ��اراة الكويت امقبلة اأم ت�ش ��تمر حالة اجفاء غر‬ ‫امررة بن الفريق وجماهره؟!‪.‬‬

‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬ ‫ك�ش ��ف الفن ��ان الكويت ��ي الكوميدي ح�ش ��ن‬ ‫الب�م‪ ،‬عن ع�قته الوطيدة مع كرة القدم‪ ،‬موؤكد ًا‬ ‫اأن ��ه من ع�ش ��اق ن ��ادي العربي الكويت ��ي‪ ،‬ونادي‬ ‫الع ��ن الإمارات ��ي‪ ،‬واله ���ل ال�ش ��عودي‪ ،‬حي ��ث‬ ‫يع ��د نف�ش ��ه اأح ��د امتع�ش ��بن ل ��ه ي دوري زين‬ ‫للمحرفن‪ .‬واختار الب�م‪ ،‬الذي حل �ش ��يف ًا على‬ ‫برنامج «�ش ��دى ام�ع ��ب» ي قناة «اإم بي �ش ��ي»‬ ‫ال�عب الدوي الكويتي ال�ش ��ابق جا�شم يعقوب‪،‬‬ ‫ليكون اأ�ش ��طورة الكرة الكويتية‪ ،‬وماجد عبدالله‬ ‫ليك ��ون اأ�ش ��طورة الكرة ال�ش ��عودية‪ ،‬مرجح ًا كفة‬ ‫الأول ليكون اأ�ش ��طورة كرة الق ��دم اخليجية مع‬ ‫احرامه لكافة جوم الكرة العربية‪.‬‬

‫كم ��ا اخت ��ار الب ���م‪ ،‬حار� ��س مرم ��ى ن ��ادي‬ ‫الحاد مروك زايد‪ ،‬كاأف�ش ��ل حار�س مرمى ي‬ ‫ال�ش ��عودية بعد احار�س ال ��دوي امعتزل حمد‬ ‫الدعي ��ع‪ ،‬وقال‪ :‬اإن قائد فريق الحاد حمد نور‪،‬‬ ‫ل يعجبه ك�عب‪ ،‬وهذا راأيه ال�شخ�شي‪.‬‬ ‫وح�ش ��ر الفن ��ان الكويت ��ي على ح ��ال الكرة‬ ‫َ‬ ‫الكويتي ��ة‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن ما�ش ��ي الك ��رة الكويتي ��ة‬ ‫بكثر من احا�ش ��ر‪ ،‬وهو ما يزال يتذكر‬ ‫اأف�ش ��ل‬ ‫ٍ‬ ‫النت�ش ��ارات الكب ��رة الت ��ي حققه ��ا امنتخ ��ب‬ ‫«الأزرق» خليجي� � ًا واآ�ش ��يوي ًا‪ ،‬ول ين�ش ��ى التاأهل‬ ‫اإى نهائي ��ات كاأ� ��س العام‪ ،‬وقال‪« :‬ما�ش ��ي الكرة‬ ‫الكويتية اأف�شل من حا�ش ��ره‪ ،‬لأن النجوم كانوا‬ ‫يلعبون من اأجل قمي�س ناديهم ومنتخبهم‪ ،‬لكنهم‬ ‫الآن يلعبون من اأجل م�شلحتهم فقط»‪.‬‬

‫واأ�ش ��اف‪« :‬هزائم الكوي ��ت حزنني للغاية‪،‬‬ ‫والك ��رة الكويتي ��ة ي تراج ��ع ب�ش ��بب ال�ش ��راع‬ ‫الدائر بن ام�ش� �وؤولن‪ ،‬وحت ��ى الآن ل يوجد حل‬ ‫ل�أزمة‪ ،‬ونحن ب ��� هوية ي الوقت احاي‪ ،‬وما‬ ‫اأهمية اأن نفوز ي امباريات الودية ثم نخ�شر ي‬ ‫امواجهات الر�شمية‪ ،‬علينا اأن ننظر اإى امناف�شن‬ ‫كي ��ف تط ��وروا‪ ،‬مث ��ل لبنان م ��ع ام ��درب الأماي‬ ‫بوكر»‪.‬‬ ‫واأكد الب�م‪ ،‬اأنه ل ي�ش ��تطيع ن�ش ��يان مباراة‬ ‫الكويت وال�شعودية ي كاأ�س اخليج التي اأقيمت‬ ‫ي قط ��ر‪ ،‬حيث دخل حينها ي جدال مع ال�ش ��يخ‬ ‫ط�ل الفهد ب�ش� �اأن النتيجة‪ ،‬وقال ل ��ه اإن الكويت‬ ‫�ش ��تفوز بنتيجة (‪ ،)1/2‬وهذا ما ح ��دث بالفعل‪،‬‬ ‫موؤكد ًا اأن الفوز على ال�شعودية له طعم خا�س‪.‬‬

‫عبر المواقع‬ ‫القاهرة ‪ -‬حمد عبداجليل‬ ‫دخ ��ل ن ��ادي الن�ش ��ر عل ��ى خ ��ط‬ ‫امفاو�ش ��ات م ��ع لع ��ب خ ��ط و�ش ��ط‬ ‫امنتخ ��ب الإك ��وادوري و�ش ��انع األعابه‬ ‫ماي ��كل اأروي ��و (‪ 25‬عام� � ًا) ح�ش ��ب م ��ا‬ ‫ذكرته �شحيفة "فوتبول اإكوادور" التي‬ ‫ك�ش ��فت اأن ال�عب تلقى عر�ش ًا و�شفته‬ ‫بامغ ��ري من قبل نادي الن�ش ��ر ل�نتقال‬ ‫اإى �ش ��فوفه ي ف ��رة النتق ��الت‬

‫ال�شتوية‪.‬‬ ‫وذك ��رت ال�ش ��حيفة اأن ال�ع ��ب‬ ‫الإك ��وادوري اأوري ��و �ش ��يحل بدي � ً��‬ ‫ل�أرجنتيني داميان مان�ش ��و الذي ف�شل‬ ‫ي اإثب ��ات جدارت ��ه بتمثي ��ل الفري ��ق‬ ‫الن�ش ��راوي خ�ل الفرة التي ق�ش ��اها‬ ‫داخل النادي العا�شمي‪.‬‬ ‫ي�ش ��ار اإى اأن ال�عب مايكل اأوريو‬ ‫من مواليد ع ��ام ‪1987‬م ويلع ��ب حالي ًا‬ ‫لن ��ادي �شو�ش ��يداد ديبورتيف ��و كويتو‬

‫ح�سن البام‬

‫الإكوادوري و�ش ��اهم معه ي اح�شول‬ ‫على لقب البطولة امحلية عام ‪.2009‬‬ ‫اإى ذل ��ك‪ ،‬نا�ش ��دت اجماه ��ر‬ ‫الن�شراوية عر منتدياتها الإلكرونية‬ ‫ومواق ��ع التوا�ش ��ل الجتماع ��ي اإدارة‬ ‫ناديها ب�شرورة ا�شت�شارة جوم الكرة‬ ‫ال�ش ��ابقن بالنادي قبل التعاق ��د مع اأي‬ ‫ح ��رف اأجنب ��ي ي الف ��رة امقبل ��ة‬ ‫حتى يتوقف م�شل�شل ف�ش ��ل الإدارة ي‬ ‫الختيار ال�شحيح ل�عبن الأجانب‪.‬‬

‫�سوئية من تقرير ال�سحيفة الإكوادورية‬

‫عامر عبداه ضيف ًا‬ ‫على «هذا هو»‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�شرق‬ ‫ي� �ح���ل ام �ع �ل��ق‬ ‫الريا�شي الإم��ارات��ي‬ ‫ام� � � �ع � � ��روف ع ��ام ��ر‬ ‫عبدالله �شيف ًا على‬ ‫عامر عبدالله‬ ‫ب��رن��ام��ج (ه� ��ذا ه��و)‬ ‫ال � ��ذي ت �ب �ث��ه اإذاع � ��ة‬ ‫«ي��و اإف اإم» ي م��ام ال�شاعة العا�شرة من م�شاء‬ ‫ال�ي��وم الأح ��د‪ ،‬و�شيتحدث عامر ي الرنامج عن‬ ‫اأبرز حطات حياته وجربته مع القناة الريا�شية‬ ‫ال�شعودية ولي��ن �شبورت‪ ،‬كما يتحدث ال�شيف‬ ‫ع��ن بع�س ال�ق���ش��اي��ا ال �ت��ي اأث� ��رت ح��ول��ه اأخ ��را‬ ‫ي ال���ش�ع��ودي��ة‪ .‬ي��ذك��ر اأن ب��رن��ام��ج (ه ��ذا ه��و) من‬ ‫إاع��داد وتقدم الزميل اأحمد العج�ن‪ ،‬وي قراءة‬ ‫الن�شو�س الزميل ب��در �شليمان‪ ،‬ومتابعة مدير‬ ‫الرامج الريا�شية ي الإذاعة الزميل تركي ال�شام‪.‬‬

‫كاريكاتير الرياضة ‪ -‬فهد الزهراني‬ ‫كاريكاتير الرياضة ‪ -‬فهد الزهراني‬

‫الفتح وهجر‬

‫الكلمات المتقاطعة‬ ‫‪ – 1‬ذرفت الدمع – اأخفي ام�شاعر واأحب�شها‬ ‫‪ – 2‬لعب تن�س �شوي�شري عامي‬ ‫‪ – 3‬حيوانات وفية – من الأ�شنان الطاحنة‬ ‫‪ – 4‬انثناء ‪ -‬حب�س‬ ‫‪ – 5‬من احبوب (معكو�شة) – يت��شى ويزول‬ ‫‪ – 6‬ختمت العمل ‪ -‬اأهبط‬ ‫‪ – 7‬اإبر توجد مع الزهور – �شد (ا�شتوردها)‬ ‫‪ – 8‬الري – للنفي‬ ‫‪ – 9‬الأوراق امقدمة دوريا عن خطة اأو اإنتاج (معكو�شة)‬ ‫‪ – 10‬اأح�شر واأرى احدث – ابتغاها‬

‫أحمد عدنان‬

‫اإكوادوري أرويو بد ًا من مانسو في النصر‬

‫‪adel@alsharq.net.sa‬‬

‫أفقيً ‪:‬‬

‫العميد‬ ‫أقرب‬

‫ســـــودوكـــــو‬ ‫عموديً ‪:‬‬

‫‪ – 1‬ظاهرة طبيعية متفجرة ‪� -‬شاحل‬ ‫‪ – 2‬وزير خارجية اأمريكي �شابق‬ ‫‪ – 3‬عوز وفاقة (معكو�شة) ‪ -‬نحطمه‬ ‫‪ – 4‬ي�شيّده ‪ -‬وثاق‬ ‫‪ – 5‬للتوجع ‪ -‬اختزال‬ ‫‪ – 6‬قدرة عالية ي العمل ‪ -‬منازل‬ ‫‪ – 7‬من منتجات الدجاج – ارتكاب الذنب (معكو�شة)‬ ‫‪ – 8‬تعلمينه ‪ -‬اكتمل‬ ‫‪ – 9‬من ي�شكن قربه (معكو�شة) – �شاحبه ورافقه ي الدرا�شة‬ ‫‪ – 10‬ناد ريا�شي اإ��ليزي ‪ -‬مت�شابهة‬ ‫الحل السابق ‪:‬‬

‫طريقة الحل‬

‫اأكم ��ل الأرق ��ام‬ ‫ي امربعات الت�شعة‬ ‫ال�ش ��غرة بحي ��ث‬ ‫يحت ��وي كل منه ��ا‬ ‫عل ��ى الأرق ��ام م ��ن ‪1‬‬ ‫اإى ‪ 9‬عل ��ى اأن ل‬ ‫يتك ��رر اأي رق ��م ي‬ ‫امربع‪ ،‬والأمر نف�ش ��ه‬ ‫يك ��ون ي الأعم ��دة‬ ‫الت�ش ��عة والأ�ش ��طر‬ ‫الأفقية الت�ش ��عة‪ ،‬اأي‬ ‫ل يتك ��رر اأي رقم ي‬ ‫ال�ش ��طر الواح ��د اأو‬ ‫العم ��ود الواح ��د ذي‬ ‫الت�ش ��عة مربع ��ات‪.‬‬ ‫وبذل ��ك تك ��ون ق ��د‬ ‫م� ��أت الفراغ ��ات ي‬ ‫امربع ��ات ال�ش ��غرة‬ ‫ذات ال � � ‪ 9‬خان ��ات‪،‬‬ ‫وكذل ��ك ي امرب ��ع‬ ‫الكبر الذي يحتوي‬ ‫على ‪ 81‬خانة‪.‬‬

‫ ظ ��روف (الأهل ��ي) ف ��وق كل‬‫احتم ��ال‪ ،‬ك ��رة الإ�ساب ��ات اأوقعتني ي‬ ‫الن�سي ��ان‪ ،‬ل اأتذكر بال�سبط من ي�ستطيع‬ ‫اأن يلعب ومن �سيغيب‪ .‬اأعتقد اأن الأف�سل‬ ‫جارولي ��م ي مب ��اراة الذه ��اب اأن يعتمد‬ ‫طريق ��ة ‪ ،1-2-3-4‬اخي ��ار الأن�س ��ب‬ ‫اأن يب ��داأ عي�س ��ى امحي ��اي وحي ��دا ي‬ ‫خ ��ط الهجوم‪ ،‬ويدعم ��ه كل من مورالي�س‬ ‫وتي�س ��ر اجا�س ��م‪ ،‬جارولي ��م م�سط ��را‬ ‫للع ��ب بثاث ��ة ح ��اور م ��داراة اخل ��ل‬ ‫وح�س ��ن الدفاع‪ :‬يحي ��ى عتن‪ ،‬ح�سن‬ ‫العي�سى‪ ،‬معتز امو�سى‪.‬‬ ‫ على �سعيد (الحاد) غياب نايف‬‫ه ��زازي م�سكل ��ة‪ ،‬ل اأدري اإى اأين انتهى‬ ‫مو�س ��وع فه ��د امولد‪ ،‬لك ��ن اإذا افر�سنا‬ ‫غياب ��ه ه ��و الآخر‪ ،‬من الأف�س ��ل اأن يعتمد‬ ‫كاني ��دا عل ��ى اأن�س ال�سربين ��ي – بدل من‬ ‫حم ��د نور ي خ ��ط امقدم ��ة‪ .‬امنطقي اأن‬ ‫ين ��زل كاني ��دا امب ��اراة بخط ��ة ‪2-4-4‬‬ ‫ختبئة داخل خطة ‪.0-6-4‬‬ ‫ اإذا ا�ستط ��اع (كاني ��دا) اأن ي�سبط‬‫خط ��وط الو�س ��ط وامقدمة ونظ ��م اأداء كل‬ ‫لع ��ب كما يجب فقد حق ��ق امباراة‪ ،‬هناك‬ ‫اأربع ��ة لعبن احادي ��ن ل غني عنهم ي‬ ‫خط الو�سط‪ :‬حمد نور‪� ،‬سوزا‪ ،‬اإمبابي‪،‬‬ ‫كري ��ري‪ .‬مفت ��اح النت�س ��ار عل ��ى الأهلي‬ ‫يكم ��ن ي الاعب ��ن امتبق ��ن م ��ن ال�ست ��ة‬ ‫حن يلع ��ب (الحاد) ب � � ‪ ،0-6-4‬اأرى‬ ‫اأن الأجدى العتماد على اأن�س ال�سربيني‬ ‫وهت ��ان باهري لي�س ��كا الثنائي ي خط‬ ‫امقدمة‪.‬‬ ‫ هن ��اك نقط ��ة �سع ��ف وا�سح ��ة ي‬‫اخان ��ة الي�س ��رى م ��ن الدف ��اع الحادي‪،‬‬ ‫ل ��و رك ��ز عليه ��ا (جارولي ��م) �سغط ��ه ي‬ ‫الهجم ��ات امرت ��دة ال�سريعة‪ ،‬ف� �اإن العرين‬ ‫الحادي مهدد بجدية اخراقا و�سياعا‪.‬‬ ‫اأم ��ا اح�سون الأهاوية فيمكن اإ�سقاطها‬ ‫ب�سهول ��ة اإذا اعتم ��د كاني ��دا عل ��ى خط ��ة‬ ‫الدف ��اع امتق ��دم و�سغط عل ��ى الأهلي ي‬ ‫ملعب ��ه م�ستغ ��ا التباع ��د امزم ��ن بن خط‬ ‫الو�سط وخط الدفاع‪.‬‬ ‫‪wddahaladab@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪wddahaladab@alsharq.net.sa‬‬

‫الكلمة الضائعة‬ ‫طريقة الحل‬

‫ا�ش ��طب الكلمات امدونة اأدناه ي جميع الجاه ��ات الأفقية والعمودية وامائلة‬ ‫قطري ًا لتجد بعد النتهاء منها عدة حروف متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬ ‫�شعودي مقدم برامج توعوية رم�شانية‬ ‫الكلمة‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫مركبات – مرخ�ش ��ة – �ش ��وزان العامري – تغرات – جذرية – بكتريا –‬ ‫م�ش ��ل – جان ��ب – وقائ ��ي – فوتوز – مرموم – ال�ش ��بيبة – حمد – حم�س –‬ ‫هجم ��ات – مرت ��دة – هت ��ف – ملكية – حلف – قراءات – خرة – �ش ��حن – فظ‬ ‫ جنان مرهج – مت�شوقون – غيتار‬‫الحل السابق ‪:‬‬

‫�شلمان العودة‬


‫المواقع اأثرية تستقبل زوار العيد‪ ..‬وليلة تراثية في فنون نجران‬ ‫جر�ن ‪ -‬مانع �آل مهري‬ ‫يفت ��ح ع ��دد م ��ن �مو�ق ��ع �لأثري ��ة‬ ‫و�لتاريخي ��ة ي منطق ��ة ج ��ر�ن �أبو�ب ��ه‬ ‫ل�ضتقب ��ال �لزو�ر خال �أي ��ام عيد �لأ�ضحى‬ ‫�مبارك‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �مدير �لتنفيذي للهيئة �لعامة‬

‫لل�ضياحة و�لآثار ي منطقة جر�ن‪� ،‬ضالح‬ ‫�آل مري ��ح‪� ،‬أن م ��ن �أه ��م تل ��ك �لأماكن موقع‬ ‫�لأخدود �لأثري‪ ،‬ق�ض ��ر �لإمارة �لتاريخي‪،‬‬ ‫وموق ��ع �آب ��ار حم ��ى‪� ،‬ل ��ذي ي�ضتم ��ل عل ��ى‬ ‫�آب ��ار �أثرية ونقو�ش ور�ضوم ��ات تاريخية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��ار �آل مري ��ح �إى �أن موق ��ع �لأخ ��دود‪،‬‬ ‫و�متحف �لتاريخي‪ ،‬وق�ضر �لإمارة‪� ،‬ضوف‬

‫تك ��ون مفتوحة ل�ضتقبال �لزو�ر خال �أيام‬ ‫�لعي ��د‪ ،‬خال فرتن‪� ،‬ضباحي ��ة وم�ضائية‪،‬‬ ‫لإتاحة �لفر�ضة لاطاع على هذه �لأماكن‪،‬‬ ‫مو�ضح� � ًا �أن �لز�ئ ��ر مكنه �أي�ض� � ًا �لطاع‬ ‫على �لأ�ض ��و�ق �ل�ضعبية ومقوماتها‪ ،‬وكذلك‬ ‫�لقرى �لر�ثية‪.‬‬ ‫م ��ن جان ��ب �آخ ��ر‪ ،‬ينظ ��م ف ��رع جمعية‬

‫�لثقاف ��ة و�لفن ��ون ي �منطق ��ة ليل ��ة تر�ثية‬ ‫خ ��ال �إج ��ازة �لعي ��د‪ .‬وب � ن�ن مدي ��ر ف ��رع‬ ‫�جمعي ��ة‪ ،‬حم ��د �آل م ��ردف‪� ،‬أن �لليل ��ة‬ ‫�ضت�ضتم ��ل عل ��ى تق ��دم �أل ��و�ن �ضعبي ��ة‪،‬‬ ‫وق�ضائ ��د �ضعرية‪ ،‬وح ��اور�ت من �لفنون‬ ‫�لت ��ي ت�ضتهر به ��ا �منطقة‪ ،‬مق ��ر �لفرع ي‬ ‫حي �لعري�ضة‪.‬‬

‫يذك ��ر �أن متح ��ف ج ��ر�ن �لو�قع على‬ ‫�ل�ضف ��ة �ليمنى لو�دي ج ��ر�ن ي م�ضاحة‬ ‫تبل ��غ ‪16393‬م‪ ،2‬ويبل ��غ ع ��دد مقتنيات ��ه‬ ‫�لأثري ��ة و�لر�ثي ��ة �معرو�ضة في ��ه (‪)278‬‬ ‫قطعة ي حن يوجد عدد كبر من مقتنيات‬ ‫�متح ��ف خزن ��ة ي م�ضتودعات ��ه وتنتظر‬ ‫دورها ي �لعر�ش‪.‬‬

‫موقع �اأخدود ي جر�ن‬

‫(�ل�شرق)‬

‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫‪22‬‬ ‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫الفيصل ينوب عنه في افتتاح مؤتمر رابطة العالم اإسامي الثالث عشر في مكة المكرمة ويلقي كلمته‬

‫نعول على علماء اأمة والمنظمات‬ ‫خادم الحرمين الشريفين‪ّ :‬‬ ‫اإسامية المتعاونة في التحذير من مغبة الصراع الحزبي والطائفي‬ ‫مكة �مكرمة ‪� -‬ل�ضرق‬ ‫ثمَن خ��ادم �حرمن �ل�ضريفن‬ ‫�م �ل��ك ع�ب��د�ل�ل��ه ب��ن ع�ب��د�ل�ع��زي��ز �آل‬ ‫�ضعود‪ ،‬ي كلمة �ألقاها نيابة عنه‬ ‫�ضاحب �ل�ضمو �ملكي‪� ،‬لأم��ر خالد‬ ‫�لفي�ضل‪� ،‬أم��ر منطقة مكة �مكرمة‪،‬‬ ‫�ل� ��دور �ل ��ذي تلعبه ر�ب �ط��ة �ل�ع��ام‬ ‫�لإ�ضامي ي ر�أب �ل�ضدع‪ ،‬وحقيق‬ ‫�خر ل�ضالح �لأمة �لإ�ضامية‪.‬‬ ‫جاء ذلك �أثناء �فتتاح �لفي�ضل‪،‬‬ ‫نيابة عن خادم �حرمن �ل�ضريفن‪،‬‬ ‫�موؤمر �لثالث ع�ضر لر�بطة �لعام‬ ‫�لإ�ضامي‪ ،‬بعنو�ن «�مجتمع �م�ضلم‪..‬‬ ‫�ل �ث��و�ب��ت و�م� �ت� �غ ��ر�ت»‪ ،‬ي قاعة‬ ‫�م� �وؤم ��ر�ت ي م�ق��ر ر�ب �ط��ة �ل�ع��ام‬ ‫�لإ�ضامي ي مكة �مكرمة‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف خ � � ��ادم �ح ��رم ��ن‬ ‫�ل�ضريفن‪ :‬لقد �أح�ضنت ر�بطة �لعام‬ ‫�لإ�ضامي ي �ختيار «�مجتمع �م�ضلم‬ ‫�لثو�بت و�متغر�ت» مو�ضوع ًا لهذ�‬ ‫�م �وؤم��ر‪ ،‬ودع ��وة ه��ذه �لنخبة من‬ ‫علماء �م�ضلمن ومفكريهم لدر��ضة‬

‫ه��ذه �م �ت �غ��ر�ت‪ ،‬وب �ح��ث م�ضتقبل‬ ‫�ضعوب �لأم ��ة وعاقتها م��ع �لأم‬ ‫�لأخ� � � ��رى‪ ،‬وح� ��و�ره� ��ا م ��ع �أت��ب��اع‬ ‫�لأدي� ��ان و�ل�ث�ق��اف��ات �مختلفة �لتي‬ ‫�ضعينا لن�ضرها على م�ضتوى �لعام‪،‬‬ ‫وف�ش �إ�ضكالية �خلط بن �لثابت‬ ‫و�متغر‪ ،‬و�لتاأكيد على �أن �لإ�ضام‬ ‫دي��ن ح���ض��ارة وت �ق��دم‪ ،‬و�أن حماية‬ ‫�لأم ��ة �م�ضلمة وعقيدتها ره��ن ما‬ ‫ح��رزه من �أ�ضباب �لقوة‪ ،‬ودح�ش‬ ‫دعاوى فريق �لن�ضحاب من �لع�ضر‪،‬‬ ‫وفريق �لن�ضاخ عن ثو�بتنا‪ ،‬ولعل‬ ‫�مملكة �لعربية �ل�ضعودية تقدم �مثل‬ ‫على �ل��دخ��ول �إى �لع�ضر ي حمى‬ ‫ثو�بت عقيدتنا �لأ�ضيلة‪.‬م�ضيف ًا «�إننا‬ ‫نعول على علماء �لأمة و�ل�ضخ�ضيات‬ ‫�لإ� �ض��ام �ي��ة �م� �وؤث���رة و�م�ن�ظ�م��ات‬ ‫�لإ��ض��ام�ي��ة �م�ت�ع��اون��ة م��ع �لر�بطة‬ ‫و�لهيئات و�م��ر�ك��ز �لتابعة لها ي‬ ‫�حث على ما جاء به ديننا �حنيف‬ ‫من �لر�حم و�لتعاطف و�لتعاون‪،‬‬ ‫و�لتحذير من مغبة �ل�ضر�ع �حزبي‬ ‫و�ل �ط��ائ �ف��ي‪ ،‬وغ��ر ذل��ك م��ن �أن ��و�ع‬

‫وعباد�تهم ومعاماتهم و�ضوؤونهم‬ ‫�مختلفة‪ ،‬مهما �ختلفت �أجنا�ضهم‬ ‫و�أوطانهم وعاد�تهم‪ ،‬وكيفما تقلبت‬ ‫بهم �لظروف‪.‬‬

‫ثبوت �لإ�ضام‬

‫�لفي�شل مفتتح ًا موؤمر �لر�بطة‬

‫�خ ��اف ��ات و�ل �� �ض��ر�ع��ات‪ ،‬فديننا‬ ‫و�ح ��د و�أم �ت �ن��ا و�ح� ��دة ور�ضالتها‬ ‫و�حدة و�لتحديات ت�ضتهدفنا جميع ًا‪،‬‬ ‫م��ا يفر�ش علينا �أن نت�ضامن ي‬ ‫مو�جهتها‪ ،‬و�أن نتحاور فيما بيننا‬ ‫ل�ل�ت�ق��ري��ب ب ��ن �ل� � ��روؤى وتن�ضيق‬ ‫�مو�قف وتكامل للجهود ي �لتعامل‬ ‫معها»‪.‬‬ ‫وم �وؤك��د ً� تقدير �مملكة جهود‬ ‫هذه �لر�بطة ي هذ� �مجال ندعوها‬ ‫لإع��د�د برنامج عملي لإ�ضاعة ثقافة‬ ‫�لت�ضامن �لإ��ض��ام��ي ب��ن �ل�ضعوب‬ ‫�م�ضلمة ي�ضهم فيه علماء �لأمة وقادة‬

‫�ل��ر�أي فيها‪ ،‬ويكون د�ع�م� ًا ورديف ًا‬ ‫جهود �مملكة �لعربية �ل�ضعودية‬ ‫ي ه��ذ� �ل���ض��دد‪ .‬كما ن��دع��وه��ا �إى‬ ‫مو��ضلة ب��ر�ج�ه��ا ي �ل��دف��اع عن‬ ‫�لأم��ة ودينها‪ ،‬وع��ن حامل ر�ضالتها‬ ‫نبينا حمد ‪�-‬ضلى �لله عليه و�ضلم‪،-‬‬ ‫و�ضتو��ضل �مملكة م�ضاندة �لر�بطة‬ ‫ودعم جهودها �لإ�ضامية �لنبيلة‪.‬‬ ‫وخ�ت��ام� ًا‪� ،‬أ�ضكر ر�ب�ط��ة �لعام‬ ‫�لإ�ضامي ورئي�ش جل�ضها �لأعلى‬ ‫و�أم �ي �ن �ه��ا �ل �ع��ام و�ل �ق��ائ �م��ن عليها‬ ‫و�متعاونن معها على ما ت�ضهم به‬ ‫م��ن جهود ميزة ي توعية �لأم��ة‬ ‫ب��و�ج�ب��ات�ه��ا ن�ح��و دي�ن�ه��ا وثو�بتها‬ ‫وق�ضاياها‪ ،‬ورد �ل�ضبهات و�لأباطيل‬ ‫ع��ن �لإ� �ض��ام وح���ض��ارت��ه ورم ��وزه‬ ‫ومقد�ضاته‪.‬‬

‫�لتعددية �ح�ضارية‬

‫و�أل� �ق ��ى رئ �ي ����ش ج �م��ع �لفقه‬ ‫�لإ��ض��ام��ي ي �ل �� �ض��ود�ن‪� ،‬لدكتور‬ ‫ع�ضام �لب�ضر‪ ،‬كلمة �م�ضاركن‪،‬‬ ‫�لتي �أك��د فيها �أن �لإ��ض��ام ل ينظر‬ ‫ل�ا��خ��ر نظرة �زدر�ء و�ح�ت�ق��ار‪ ،‬بل‬

‫(و��ض)‬

‫يتعامل معه وفق �إمانه بالتعددية‬ ‫�ح���ض��اري��ة �ل�ث�ق��اف�ي��ة �لت�ضريعية‬ ‫و�ل���ض�ي��ا��ض�ي��ة و�لج �ت �م��اع �ي��ة �لتي‬ ‫تعزز م�ضرة �لتو��ضل �ح�ضاري‬ ‫�لإن�ضاي وج��دد �لإح�ضا�ش بقيمة‬ ‫�ل��وق��ت وقيمة �ل�ع��دل ي ظ��ل مناخ‬ ‫كرم‪.‬‬

‫�ضريعة مت�ضقة‬

‫و�ألقى �لأمن �لعام لر�بطة �لعام‬ ‫�لإ�ضامي‪� ،‬لدكتور عبد�لله �لركي‪،‬‬ ‫كلمة �أكد فيها �أن للدين �لإ�ضامي قو ًة‬ ‫تاأثرية كبرة على �لفكر و�ل�ضلوك‪،‬‬ ‫فهو يطهر �لعقيدة م��ن �خ��ر�ف��ات‬ ‫و�لأ� �ض��اط��ر و�لأب ��اط� �ي ��ل‪ ،‬ويطهر‬ ‫�لأخ ��اق م��ن �ل��رذ�ئ��ل و�لفو�ح�ش‪،‬‬ ‫و�ل �ق �ل��وب م��ن �لأه � ��و�ء و�لت�ضبث‬ ‫بزخرف �لدنيا‪ ،‬وهو �م�ضباح �منر‬ ‫للطريق �م�ضتقيم‪� ،‬لذي ت�ضلح عليه‬ ‫�أح��و�ل �لعباد �لفردية و�جماعية‪،‬‬ ‫�لدنيوية و�لأخروية‪ ،‬و�أن �لإ�ضام‬ ‫ج ��اء ب���ض��ري�ع��ة ي غ��اي��ة �لت���ض��اق‬ ‫و�ل�ضمولية و�لكمال‪ ،‬لتكون منهاج ًا‬ ‫خ���ال���د ً� ل�ل�م���ض�ل�م��ن ي ع�ق�ي��دت�ه��م‬

‫ع �ق��ب ذل� ��ك‪� ،‬أل� �ق ��ى م�ف�ت��ي ع��ام‬ ‫�م�م�ل�ك��ة‪ ،‬رئ�ي����ش �م�ج�ل����ش �لأع �ل��ى‬ ‫ل �ل��ر�ب �ط��ة‪� ،‬ل���ض�ي��خ ع�ب��د�ل�ع��زي��ز بن‬ ‫عبد�لله �آل �ل�ضيخ كلمة �أكد فيها �أن‬ ‫�ل�ضريعة �لإ�ضامية �عتنت بامجتمع‬ ‫�م���ض�ل��م ع�ن��اي��ة ك���رى‪ ،‬وج�ع�ل��ت له‬ ‫خ���ض��ائ����ش وم� �ي ��ز�ت م �ي��زه عن‬ ‫غره بقو�عد ثابتة بثبوت هذ� �لدين‬ ‫و��ضتقر�ره‪.‬‬ ‫وب� � ��ن ���ض��م��اح��ت��ه �أن ه ��ذه‬ ‫�خ�ضائ�ش �لتي �خت�ش بها هذ�‬ ‫�لدين �أنه دين رباي‪ ،‬جتمع رباي‪،‬‬ ‫خ�ضع لأم��ر �لله جل وع��ا‪ ،‬ت�ضره‬ ‫�ضريعة �لإ�ضام ول ينفك عنها‪ ،‬فيه‬ ‫�ل�ضريعة هي �حاكمة‪ ،‬هذ� �مجتمع‬ ‫ي �ق��وم ع�ل��ى �م�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى �ل��دم��اء‬ ‫و�لأعر��ش و�لأمو�ل ليعي�ش �لنا�ش‬ ‫��ضتقر�ر ً� ي حياتهم و�لبحث عن‬ ‫�م�ضالح �لنافعة و�مكا�ضب �لطيبة‬ ‫ليعي�ضو� حياة م�ضتقرة كما �أر�ده��ا‬ ‫�لإ�ضام‪.‬‬ ‫�إث � ��ر ذل� ��ك � �ض �ل��م �لأم�� ��ر خ��ال��د‬ ‫�لفي�ضل درع � ًا تذكاري ًا لك�ضافة مكة‬ ‫�مكرمة‪ ،‬ت�ضلمه �مدير �لعام لإد�رة‬ ‫�ل��رب�ي��ة و�لتعليم ي منطقة مكة‬ ‫�مكرمة‪ ،‬حامد �ل�ضلمي‪.‬‬ ‫كما �ضلم درع � ًا تذكارية ماث ًا‬ ‫جمعية �ضباب مكة‪.‬‬

‫هتان‬

‫نواد للسينما‬ ‫ٍ‬ ‫السعودية‬ ‫عبدالوهاب العريض‬

‫خرج �لمخرجون �ل�ش ��باب من د�ئ ��رة جو�ئز مهرجان �أبوظبي‬ ‫�ل�شينمائي لهذ� �لعام‪ ،‬مع دخول مجموعات �أخرى للعمل و�لعر�ض‬ ‫�ل�ش ��ينمائي د�خ ��ل �لمملك ��ة �لعربي ��ة �ل�ش ��عودية‪( ،‬علم� � ًا ب� �اأن فيل ��م‬ ‫�افتت ��اح للمهرجان كان �إنتاج ًا �ش ��عودي ًا ولكن ��ه من �لخارج ولي�ض‬ ‫�لد�خ ��ل)‪ ،‬وم ��ا كان ه ��ذ� �إا دلي� � ًا عل ��ى �أن �اأف ��ام �لت ��ي دخل ��ت‬ ‫�لم�ش ��ابقة و�لمناف�ش ��ة ل ��م تك ��ن جدي ��رة بالف ��وز �أم ��ام ما ت ��م تقديمه‬ ‫للم�ش ��ابقة‪ ،‬حيث �إن �ل�ش ��باب �لمقبلين للعمل �ل�ش ��ينمائي في �لدول‬ ‫�اأخ ��رى يع ��ودون بعد �لمهرج ��ان محملين بم�ش ��روعات ورغبة في‬ ‫تكثيف جهودهم (�لتدريبية و�لعملية)‪ ،‬لتقديم �اأف�ش ��ل في �لمر�ت‬ ‫�لمقبلة‪.‬‬ ‫�أم ��ا �ش ��بابنا ف ��كان يعود م ��ن تل ��ك �لمهرجانات متح�ش ��ر ً� على‬ ‫�ل�ش ��ر�ع �لد�ئ ��ر عل ��ى �ش ��در �ل�ش ��فحات �اإعامي ��ة حول �ش ��رعية‬ ‫�ل�ش ��ينما‪ ،‬وحق �لمو�طن في م�ش ��اهدة تلك �ل�شا�شة �لتي تتيح له �أن‬ ‫يعي�ض �لجو �ل�ش ��ينمائي ومن خلفها �لمكون �لثقافي �لذي يمكن �أن‬ ‫تبث ��ه تلك �ل�شا�ش ��ة ف ��ي روح �لمتلقي‪ ،‬ون�ش ��تطيع م ��ن خالها تغيير‬ ‫�لذ�ئق ��ة �ل�ش ��بابية �لت ��ي ا تملك �ش ��وى �انتق ��اد من قب ��ل �اآخرين‪،‬‬ ‫ويت�شاءلون د�ئم ًا‪ ،‬ماذ� تريدوننا �أن نفعل و�أنتم تغلقون كل و�شائل‬ ‫�لترفيه في وجوهنا؟‬ ‫�أم ��ا �لمخرج ��ون �ل�ش ��باب فاأعتق ��د �أنه ��م �أ�ش ��يبو� بمرحلة من‬ ‫�لمل ��ل‪ ،‬و�لبح ��ث ع ��ن ممول غائ ��ب لما ينتج ��ون من �أف ��ام و�أفكار‪،‬‬ ‫و�أخذتهم �أي�ش ��ا زهوة �ليوتيوب في ن�شر �أعمالهم مما جعلها تكون‬ ‫م�ش ��تبعدة م ��ن جو�ئ ��ز �لمهرجان ��ات ربم ��ا‪ .‬وه ��م بحاجة �إل ��ى وقفة‬ ‫حقيقي ��ة من قبل و�حدة من �لموؤ�ش�ش ��ات �لثقافية لتفعيل نادٍ خا�ض‬ ‫لل�ش ��ينما في فروع جمعية �لثقافة و�لفن ��ون كما ذكر رئي�ض مجل�ض‬ ‫�إد�رتها �ش ��لطان �لبازعي موؤخر ً� باأن �لجمعية على ��ش ��تعد�د لتبنى‬ ‫هذه �لمو�هب �ل�شاعدة في �لمجال �ل�شينمائي‪ ،‬ومثل هذ� �لت�شريح‬ ‫�ل ��ذي يوؤكد علي ��ه �لبازعي في جميع �لمحاف ��ل �لثقافية و�لفنية �لتي‬ ‫يح�ش ��رها‪ ،‬على �لمخرجين �ل�ش ��باب عدم تركه و�ل�شعي ور�ء طرق‬ ‫�أبو�ب �لجمعية �ل�شعودية للثقافة و�لفنون وطرح م�شروعهم كي يتم‬ ‫تاأ�ش ��ي�ض نادي �ل�ش ��ينما د�خل فروع �لجمعية‪ ،‬فم ��ن يعلق �لجر�ض‬ ‫�أو ًا �لجمعية �أم �ل�شينمائيون �لجدد؟‬ ‫‪aloraid@alsharq.net.sa‬‬

‫خال ندوة الحج الكبرى في مكة المكرمة‬

‫شرعيون‪ :‬السلوك الحضاري للحاج جزء من أداء المناسك‪..‬‬ ‫والخروج عنه إخال بأحكام الشعيرة ومتطلباتها‬ ‫مكة �مكرمة ‪� -‬لزبر �لأن�ضاري‬ ‫�أك� � � � ��د ع � �ل � �م� ��اء �� �ض ��رع� �ي ��ون‬ ‫و�أكادميون �أن �ل�ضلوك �ح�ضاري‬ ‫للحاج جزء من �أد�ء منا�ضك �حج‪،‬‬ ‫و�أن �خروج عنه يعد �إخال باأحكام‬ ‫�ل�ضعرة ومتطلباتها‪ ،‬لفتن �إى‬ ‫�أن م��ن �أه��م مقا�ضد �ح��ج كعبادة‬ ‫ذ�ت �أثر �جتماعي وتربوي تعويد‬ ‫�ح��اج على �لن�ضباط و�لبعد عن‬ ‫�لفو�ضى‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ ��ال ن� ��دوة �ح��ج‬ ‫�لكرى �لتي حت�ضنها مكة �مكرمة‬ ‫وتنظمها وز�رة �حج �ضنوي ًا‪ ،‬حيث‬ ‫عقدت �أوى جل�ضاتها �ضباح �أم�ش‬ ‫ي مكة �مكرمة حت عنو�ن «�حج‬ ‫عبادة و�ضلوك ح�ضاري» و�أو�ضح‬ ‫ل�«�ل�ضرق» �أمن عام �لندوة �لدكتور‬ ‫ه�ضام عبا�ش باأن �ضعار �لندوة جاء‬ ‫متو�فقا مع �ضعار �حملة �لتي د�ضنها‬ ‫�أم��ر منطقة مكة �مكرمة �ضاحب‬ ‫�ل�ضمو �ملكي �لأمر خالد �لفي�ضل‪،‬‬ ‫م�ضر� �إى �أن هذ� �لتو�فق من �ضاأنه‬ ‫�أن يع�ضد ذلك �ل�ضعار‪ ،‬خ�ضو�ضا �أن‬ ‫ح��اور �لندوة توؤكد على �ل�ضلوك‬ ‫�جيد و�لقوم �لذي من �مفر�ش �أن‬ ‫تتم تنميته ي نفو�ش �حجاج حتى‬ ‫يعتادو� على �ل�ضلوك �ل�ضوي �لذي‬ ‫ل ي�ضر �لآخرين‪ ،‬مبينا �أن �لوز�رة‬ ‫��ضتقطبت حا�ضرين من ختلف‬ ‫دول �ل� �ع ��ام‪ ،‬و�أن� ��ه �ضيتم تعميم‬ ‫�لنتائج و�لتو�ضيات �لتي �ضتخرج‬ ‫بها �لندوة على كافة �جهات �معنية‪.‬‬ ‫وناق�ش �أكادميون تاأثر �حج‬

‫جانب من �لندوة‬

‫على �ل�ضلوك �لفردي للحاج‪ ،‬حيث‬ ‫تناول �أ�ضتاذ �جامعة �لإ�ضامية‬ ‫�لعامية ي باك�ضتان ت�اأث��ر �حج‬ ‫على �ضلوك �حجاج �لباك�ضتانين‬ ‫من خال در��ضة معيارية �أجر�ها‪،‬‬ ‫مبينا �أن �ح �ج��اج �لباك�ضتانين‬ ‫ن��وع��ان ح �ج��اج م �ن �ح��ون �إج� ��ازة‬ ‫لأد�ء �ح��ج‪ ،‬وح�ج��اج ل منحون‬ ‫�إج ��ازة لفتا �إى �أن �لقيا�ش �لذي‬ ‫�أج � ��ر�ه ع�ل��ى �ضلوكهم ك���ض��ف عن‬ ‫ح�ضن متقارب ي �ضلوك �لفئتن‬ ‫مع �أف�ضلية للفئة �لأوى ب�ضبب قلة‬ ‫�رتباطاتها وتفرغها لأد�ء �ل�ضعرة‬ ‫�لأم ��ر �ل ��ذي يتيح لها ت �اأث��ر� �أك��ر‬ ‫ب�ضعرة �حج ومنا�ضكها‪.‬‬ ‫وي ذ�ت �م��و� �ض��وع ح��دث‬ ‫عميد كلية �ل��در�� �ض��ات �لإ�ضامية‬ ‫و�لعربية للبنات بجامعة �لأزه��ر‬ ‫�لدكتور م�ضطفى ع��رج��اوي وقال‬ ‫�إن للحج مقا�ضد عديدة �أهمها تربية‬ ‫�م�ضلم على �لتو�زن و�لعتد�ل ي‬ ‫حياته �ليومية‪ ،‬وتكري�ش �م�ضاو�ة‪،‬‬ ‫وتعويد �حاج على �لن�ضباط ي‬ ‫�لوقت و�لأد�ء‪ ،‬موؤكد� �أن �ل�ضلوك‬

‫�ح �� �ض��اري ل�ل�ح��اج ج��زء م��ن �أد�ء‬ ‫�ل���ض�ع��رة‪ ،‬و�أن �خ ��روج ع��ن هذ�‬ ‫�ل�ضلوك بالفو�ضى و�لع�ضو�ئية يعد‬ ‫�إخال منا�ضك �حج‪.‬‬ ‫ب� � ��دوره‪� ،‬أك � ��د �أ���ض��ت��اذ �ل�ف�ق��ه‬ ‫و�أ�ضوله بجامعة �لإمار�ت �لدكتور‬ ‫حمد عبد�لرحيم �ضلطان �لعلماء‬ ‫�أن ما يحدث كل مو�ضم من حويل‬ ‫�حجاج «عرفة» �إى �ضاحة قاذور�ت‬ ‫ل يليق ل عرفيا ول دينيا باحجاج‪،‬‬ ‫مبينا �أن فري�ضة �ح��ج �إذ� �أدي��ت‬ ‫على وجهها فاإنها لبد �أن ترك �أثر�‬ ‫كبر� على �ح ��اج‪ ،‬ولف�ت��ا �إى �أن‬ ‫�حج تدريب للم�ضلم على �جتناب‬ ‫�محظور�ت ليخرج من حجه‪ ،‬وقد‬ ‫قوى ي نف�ضه �لرقيب �لإماي على‬ ‫جميع ت�ضرفاته‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��ار ع�ب��د�ل��رح�ي��م �إى �أن‬ ‫�ح ��ج ي �ه��ذب �أخ� ��اق �م���ض�ل��م حن‬ ‫ي�ضعهم على حك لختبار �ضرهم‬ ‫على �لتو��ضل مع �لآخرين‪ ،‬وعلى‬ ‫�ل��زح��ام و�م�ضقة‪ ،‬كما �أن��ه يعلمهم‬ ‫�لتو��ضع فا ميزة لأح��د على �أحد‬ ‫و�لأرك � ��ان و�ل��و�ج �ب��ات ه��ي ذ�تها‬

‫(ت�شوير‪ :‬في�شل جر�شي)‬

‫بالن�ضبةللجميع‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ع �ب��د�ل��رح �ي��م ك��ذل��ك‬ ‫ي��زي��ل �ح��ج �لخ �ت��اف��ات �لطبقية‬ ‫ب ��ن �م �� �ض �ل �م��ن‪ ،‬وي �ح �ق��ق م�ع��اي‬ ‫�لوحدة و�لتاآلف‪ ،‬كما يحقق �لوحدة‬ ‫�لإ�ضامية �لتي ل تظهر ي �ضيء‬ ‫كما تظهر ي �ح��ج‪ .‬لفت ًا �إى �أنه‬ ‫برغم ق�ضر فرة �حج �إل �أن تهيئة‬ ‫�جو وقوة �لركيز جعل �حاج ل‬ ‫ينتهي من �ل�ضعرة‪� ،‬إل وقد ت�ضرب‬ ‫معظم �مبادئ �لتي تاأ�ض�ضت عليها‬ ‫�ضعرة �حج‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا ط��ال�ب��ت �أ� �ض �ت��اذة‬ ‫�ل�ضريعة بجامعة �لدمام �لدكتورة‬ ‫ه��دى بنت حمد �لتي�ضان باإجر�ء‬ ‫در��ضات معرفة �أ�ضباب غياب �لأثر‬ ‫�لعملي �ملمو�ش للحج على �ضلوك‬ ‫كثر من �ح�ج��اج‪ ،‬د�عية �إى عقد‬ ‫دور�ت تخ�ض�ضية ل�ل��ر�غ�ب��ن ي‬ ‫�حج و�ل�ضتعانة بخر�ء �لرجة‬ ‫�لع�ضبية لغر�ش مفاهيم وقيم �حج‬ ‫ي نفو�ضهم‪.‬‬ ‫�أما �أ�ضتاذ �لفقه بجامعة طيبة‬ ‫�لدكتور �ضائد بكد��ش فقد حدث‬

‫ع��ن مظاهر �ح �� �ض��ارة ي �ح��ج‪،‬‬ ‫و�أ�ضار �إى �أن من �أبرزها �لتي�ضر‬ ‫وع��دم �لتع�ضر لف�ت��ا �إى �أن هذ�‬ ‫�مبد�أ يتجلى ي م�ضائل كثرة مثل‬ ‫�لتو�ضيع ي وقت �لرمي‪ ،‬و�ختاف‬ ‫�ل �ع �ل �م��اء ي ح �ك��م �م �ب �ي��ت م�ن��ى‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إى �إجماع جمهورهم على‬ ‫جو�ز تتبع �لرخ�ش ي �حج‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف من مظاهر �ح�ضارة‬ ‫ي �ح ��ج �لأم � ��ن ح �ي��ث ت�ضتاأمن‬ ‫حتى �ح �ي��و�ن��ات و�ل�ضجر خال‬ ‫مو�ضم �حج‪ ،‬كذلك �حر�م �لأنظمة‬ ‫و�ل�ل��و�ئ��ح ي �لقو�نن �م�ضروعة‬ ‫حيث كان �ح��اج على �أي��ام �ل�ضلف‬ ‫يتقيد ي �لإفا�ضة و�لنفرة باإمام‬ ‫�حج‪ ،‬وي هذ� تعويد للحاج على‬ ‫�ح ��ر�م �لأن�ظ�م��ة م��ر�ع��اة م�ضلحة‬ ‫�لنا�ش‪ .‬وي�ضر بكد��ش �إى �أن من‬ ‫�أه ��م م�ظ��اه��ر �ح �� �ض��ارة ي �ح��ج‬ ‫�حفاظ على �لبيئة متمثا ي �لنهي‬ ‫عن قطع �لأ�ضجار و�ل�ضيد‪.‬‬ ‫و� �ض �ه��دت �ل� �ن ��دوة م��د�خ��ات‬ ‫ط��ال�ب��ت بتحديد �م�ف��اه�ي��م �لعامة‬ ‫م��و� �ض��وع �ل� �ن ��دوة ح �ي��ث ط��ال�ب��ت‬ ‫�ل��دك�ت��ورة ن��رم��ن �ضعيد بتحديد‬ ‫�مفاهيم �لإجر�ئية للحج‪ ،‬و�ل�ضلوك‬ ‫�ح�ضاري للحاج‪ ،‬وو�ضع تعاريف‬ ‫حددة لها‪.‬‬ ‫كما طالبت �ل��دك�ت��ورة عائ�ضة‬ ‫�م �ن��اع��ي ب�ت�ح��دي��د �أو���ض��ح مفهوم‬ ‫�ح�ضارة‪ ،‬لفتة �إى �أن هذ� �مفهوم‬ ‫�أو�ضع بكثر من مفهوم �لثقافة‪ ،‬فهو‬ ‫يت�ضع لكثر م��ن �مفاهيم كما �أن��ه‬ ‫ي�ضمل �منجز�ت �مادية و�لعمر�نية‪.‬‬


‫روتانا خليجية تطلق برنامج ًا خاص ًا بالنساء مطلع الشهر المقبل‬ ‫بروت ‪ -‬ال�شرق‬

‫خلود النمر‬

‫ت�ش ��تعد قناة روتانا خليجية لإطاق برنامج �شخم‬ ‫يعنى بعام امراأة �ش ��من اإطار �شيا�ش ��تها الداعمة للمراأة‬ ‫العربية عامة واخليجية خا�ش ��ة وذلك ابتدا ًء من مطلع‬ ‫ال�شهر امقبل‪.‬‬ ‫وتخ�ش�س روتانا خليجية ي خطوة اأوى وفريدة‬

‫‪23‬‬ ‫نصف‬ ‫الحقيقة‬

‫وال �م �ق �� �ص��ود ب�ك��ات��ب‬ ‫هو ال�صيد‪� /‬صعود كاتب‬ ‫‪ .‬ال ��ذي ك�ت��ب ف��ي ال�صرق‬ ‫ي ��وم ‪13.10.2012‬‬ ‫ت� �ح ��ت ع � �ن� ��وان ( زع �ي��ق‬ ‫الثامنة ) وهاجم في كتابته‬ ‫م� �ق ��دم ب ��رن ��ام ��ج ال �ث��ام �ن��ة‬ ‫ف��ي ال� � (‪ )mbc‬واعتبر‬ ‫اأن� � ��ه ب ��رن ��ام ��ج ع �ن �� �ص��ري‬ ‫اأو ي � �وؤج� ��ج ال �ع �ن �� �ص��ري��ة‬ ‫ف��ي ب�ع����ض ح�ل�ق��ات��ه‪ .‬واأن ��ه‬ ‫ت�ح��ول اإل ��ى حلبة للزعيق‬ ‫ال��ذي يمار�صه الأ��ص�ت��اذ‪/‬‬ ‫داود ال���ص��ري��ان ‪ .‬ويعيب‬ ‫ع�ل�ي��ه اأن ��ه دع ��ا ع�ل��ى وزي��ر‬ ‫ال� ��� �ص� �وؤون الج �ت �م��اع �ي��ة‪.‬‬ ‫و� �ص �اأب��داأ ب �ه��ذه ح�ي��ث اإن‬ ‫ال�صيد‪ /‬كاتب ‪ .‬يريد بقاء‬ ‫ال �ب��رام��ج وال �م �ق��الت على‬ ‫م��ا ك��ان��ت ع�ل�ي��ه اأو م��اه��ي‬ ‫ع�ل�ي��ه ف��ي معظمها الآن ‪.‬‬ ‫فا يذكر ا�صم ال��وزي��ر اإل‬ ‫م�صبوقا ب�صاحب المعالي‬ ‫مهما كانت اأخ�ط��اء وزارة‬ ‫��ص��اح��ب ال�م�ع��ال��ي‪ .‬وراأى‬ ‫اأن دعاء ال�صيد‪ /‬ال�صريان‬ ‫ع �ل��ى ال� ��وزي� ��ر اأم� � ��ر غ�ي��ر‬ ‫مقبول‪ .‬ول��و اأن��ه ق��ال‪ :‬الله‬ ‫ل يوفقك يا معالي الوزير‬ ‫لربما ك�صب ر�صا ال�صيد‪/‬‬ ‫كاتب واأمثاله ‪ ..‬كاتب يتهم‬ ‫البرنامج بالعن�صرية‪ .‬فهو‬ ‫ياأخذ على مقدم البرنامج‬ ‫ق��ول��ه‪ ،‬اإن غير المواطنين‬ ‫الذين يعي�صون في بادنا‬ ‫ه��م ال��ذي��ن ب�اأي��دي�ه��م المال‬ ‫والثروة واأن هوؤلء جاوؤوا‬ ‫اإل��ى ال�ب��اد ل�صلب اأم��وال��ه‬ ‫ونهب ث��روات��ه والح�صول‬ ‫ع �ل��ى ال��وظ��ائ��ف ب� ��دل من‬ ‫المواطنين ‪ ..‬واأعتقد اأن‬ ‫ال�صيد ‪ /‬كاتب ل ي�صتطيع‬ ‫اأن ينكر ذل��ك مهما حاول‬ ‫(ب�غ��رب��ال��ه اأن يمنع �صوء‬ ‫ال���ص�م����ض) اأق� ��در تعاطفه‬ ‫ودفاعه عن غير المواطنين‬ ‫‪ .‬ل �ك �ن��ي ل اأج � ��د ت �ب��ري��را‬ ‫لقوله‪ :‬اإن مقدم البرنامج‬ ‫ي� ��� �ص� �األ اأح� � ��د ال ��واف ��دي ��ن‬ ‫‪ :‬ك� �ي ��ف ح �� �ص �ل��ت ع �ل��ى‬ ‫الجن�صية ؟ �صوؤال م�صروع‬ ‫موجه اإل��ى �صخ�ض اأ�صاء‬ ‫اإل ��ى ال��وط��ن ال ��ذي اأع �ط��اه‬ ‫جن�صيته واإل� ��ى اأه ��ل ه��ذا‬ ‫الوطن الذين احتال عليهم‬ ‫وب��اع لهم ال��وه��م واأ��ص��اع‬ ‫م �� �ص �ت �ق �ب �ل �ه��م ‪� � ..‬ص �م��ع‬ ‫ال�صيد كاتب �صوؤال مقدم‬ ‫ال�ب��رن��ام��ج ‪ .‬و� �ص��م اأذن �ي��ه‬ ‫عن ال��ذي فعله من وج��ه له‬ ‫ال�صوؤال في الباد والعباد‬ ‫‪ ..‬نحن ل نوؤيد العن�صرية‬ ‫وال� �ب ��رن ��ام ��ج ل� ��م ي �ك��ن ب��ه‬ ‫عن�صرية بل واأ�صم رائحة‬ ‫في كام ال�صيد‪ /‬كاتب‪.‬‬ ‫‪salghamdi@alsharq.‬‬ ‫‪net.sa‬‬

‫مي�صاء العامودي‬

‫اأحد ‪ 5‬ذو الحجة ‪1433‬هـ ‪ 21‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )322‬السنة اأولى‬

‫المبدل لـ |‪ :‬إذا لم تحترم جمهورك فلن يحترمك‬

‫سعيد فالح الغامدي‬

‫ليت «كاتب»‬ ‫لم يكتب‬

‫عر �شا�شة خليجية م�شاحة وا�شعة ت�شمل تغطية يومية‬ ‫وعلى مدى �شاعتن لكل ما يخ�س امراأة واهتماماتها‪ ،‬مع‬ ‫الإ�ش ��اءة على مبادراتها واإمكانياتها ودورها الفعال ي‬ ‫بناء امجتمع‪.‬‬ ‫بخ ��اف الرامج ام�ش ��ابهة له الأ�ش ��بوعية‪� ،‬ش ��يطل‬ ‫الرنامج ب�ش ��كل يومي على ام�ش ��اهدين‪ ،‬وقد خ�ش�شت‬ ‫اإدارة القن ��اة فريق اإعداد كامل لاإ�ش ��راف على م�ش ��مون‬

‫الرنامج الذي �شيغطي موا�شيع تعنى بامراأة ال�شعودية‬ ‫واخليجي ��ة‪ ،‬م ��ع تقاري ��ر ومرا�ش ��ات �ش ��يغطن جمل‬ ‫الدول العربية‪ .‬هذا و�شيت�ش ��من الرنامج اأي�ش� � ًا فقرات‬ ‫م�ش ��لية وجمالية تعنى بعام امو�شة وال�شحة وغرها‪،‬‬ ‫ُتنقل مبا�شرة من قلب ال�شتديو الذي �شمم ونفذ بطريقة‬ ‫ع�ش ��رية �ش ��تجمع زوايا عام امراأة ي مكان واحد وي‬ ‫كادر اأكر من ميّز‪.‬‬

‫تق ��دم الرنام ��ج �ش ��يدات‬ ‫�ش ��عوديات له ��ن ب ��اع ي العم ��ل‬ ‫الإعام ��ي‪ ،‬يقم ��ن اإى جان ��ب الإ�ش ��اءة عل ��ى الفق ��رات‬ ‫امتنوعة با�شتقبال �شيوف من اخت�شا�شات ختلفة وكل‬ ‫ذلك ي اإطار متجدد وع�شري وقد م التفاق النهائي مع‬ ‫امذيعتن مي�ش ��اء العامودي وخلود النمر و�شيتم اإعان‬ ‫اأ�شماء كامل فريق العمل عند بدء ت�شوير الرنامج ‪.‬‬

‫عبدالعزيز امبدل‬

‫الدمام ‪ -‬اإبراهيم جر‬ ‫اأكد الفنان عبدالعزيز امبدل‬ ‫ج ��اح ام�ش ��رحية الجتماعي ��ة‬ ‫«حا�ش ��ب و�ش ��ايب»‪ ،‬التي ت�شارك‬ ‫بطولته ��ا م ��ع الفن ��ان م ��رزوق‬ ‫الغامدي‪.‬‬ ‫وعر�ش ��ت عل ��ى م�ش ��رح‬ ‫الكلي ��ة التقني ��ة ي الريا� ��س‪،‬‬ ‫�ش ��من احتف ��الت اأمان ��ة منطق ��ة‬ ‫الريا�س ي العيد ال�شعيد‪ ،‬وقال‬ ‫امب ��دل «احمدلله‪ ،‬كل من ح�ش ��ر‬ ‫ام�ش ��رحية اأ�ش ��اد بها‪ ،‬وح�شرها‬ ‫اأع�ش ��اء اللجن ��ة ي الأمان ��ة‪،‬‬ ‫و�ش ��اهدوا كيف تفاعل اجمهور‬ ‫معن ��ا ط ��وال لي ��اي العر� ��س‬ ‫الثاث»‪.‬‬ ‫وعن اإخف ��اق بع�س اممثلن‬ ‫ي تق ��دم عمل م�ش ��رحي ميز‪،‬‬ ‫وان�ش ��حاب اجمه ��ور اأثن ��اء‬ ‫العر�س ام�شرحي‪.‬‬ ‫ق ��ال امب ��دل «كم ��ا �ش ��معت‬ ‫م ج ��ر بروف ��ات كافي ��ة لتل ��ك‬ ‫ام�ش ��رحية‪ ،‬ولذل ��ك ان�ش ��حب‬ ‫اجمهور‪.‬‬ ‫مهما كانت جوميتك‪ ،‬ودون‬ ‫بروف ��ات م�ش ��رحية كافي ��ة‪ ،‬ل‬ ‫ت�شتطيع تقدم عمل ناجح‪ ،‬ومن‬ ‫يحرم جمهوره يبادله اجمهور‬ ‫الحرام»‪.‬‬ ‫واأ�شاف امبدل «اأجرينا اأكر‬ ‫من ع�ش ��رين بروف ��ة‪ ،‬واأ�ش ��بوع ًا‬ ‫م ��ن بروفات الطاول ��ة‪ ،‬ثم انتقلنا‬ ‫اإى ام�شرح‪ ،‬وق�ش ��ينا اأ�شبوعن‬ ‫بروفات حركة على ام�شرح‪.‬‬ ‫واحمد لل ��ه توجت جهودنا‬ ‫بالنجاح»‪.‬‬

‫كليب بعنوان «حبيب‬ ‫اه محمد» رد ًا على‬ ‫الفيلم المسيء‬ ‫الدمام ‪ -‬و�شمي الفزيع‬ ‫انته ��ت «الفرق ��ة الإن�ش ��ادية‬ ‫ال�شبابية الإ�شامية» من ت�شجيل‬ ‫عمل عنوانه «حبيب الله حمد»‪،‬‬ ‫رد ًا على الإ�ش ��اءة على الر�شول ‪-‬‬ ‫حمد �ش ��لى الله عليه و�ش ��لم ‪.-‬‬ ‫قام باإنتاج هذا العمل اممثل اأحمد‬ ‫اح�ش ��ن‪ ،‬الذي ق ��ام بالتمثيل ي‬ ‫الفيديو كليب‪ ،‬اإى جانب اأ�ش ��عد‬ ‫الزهراي‪ ،‬وطال ال�ش ��در‪ ،‬وظهر‬ ‫الداعية الدكتور �ش ��لمان العودة‪،‬‬ ‫وماج ��د اأي ��وب‪� ،‬ش ��من ام�ش ��اهد‬ ‫ام�ش ��ورة التي اأخرجه ��ا عبدالله‬ ‫حمد‪.‬‬ ‫وياأت ��ي ه ��ذا العم ��ل بع ��د‬ ‫كلي ��ب «�ش ��ياء الرحم ��ن» للفرقة‬ ‫نف�ش ��ها‪ ،‬ال ��ذي اأداه قائ ��د الفرق ��ة‬ ‫امن�شد في�ش ��ل حمد‪ ،‬برفقة اأحمد‬ ‫امو�ش ��ى‪ ،‬وم�ش ��اركة اآخري ��ن‪،‬‬ ‫ي ا�ش ��تديوهات (دارين ميديا)‪،‬‬ ‫وق ��ام بهند�ش ��ة ال�ش ��وت حم ��د‬ ‫ال�ش ��اهن‪ ،‬و�ش ��وره عبدالك ��رم‬ ‫الفهم ��ي‪ ،‬و�ش ��مم اجرافيك� ��س‬ ‫نايف اخالدي‪ ،‬ونوف اخالدي‪.‬‬ ‫وقال اح�ش ��ن اإن هذا العمل‬ ‫�ش ��يكون بداي ��ة لأعمال اإن�ش ��ادية‬ ‫مقبلة من خال موؤ�ش�ش ��ة الإنتاج‬ ‫اخا�شة به‪ ،‬و�ش ��تكون كلها ذات‬ ‫طابع ديني‪.‬‬


‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﺤﺠﺔ‬5 ‫اﺣﺪ‬ ‫م‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬21 ‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬322) ‫اﻟﻌﺪد‬

aldabaan@alsharq.net.sa

‫ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‬ ‫ﺟﺎﺳﺮ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬

                                                                                         jasser@alsharq.net.sa

‫ﻫﺎش ﺗﺎق‬                       

  •                •   •      •   •    •     • 

‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫راس‬

‫ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻬﺮﻳﻔﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﺎﻁ‬ !‫ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ‬

‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬

ialqahtani@alsharq.net.sa

‫ﻣﺨﺎﺗﻠﺔ‬

                                            

‫وش ﻛﻨﺎ‬ ‫ﻧﻘﻮل‬

‫ﻣﻐﺎﻣﺮة‬

‫ﺭﻋﺎﻳﺔ‬ «‫»ﺃﺑﻮ ﺑﻼﺵ‬

‫ﻧﺒﻮﺀﺓ‬ !‫ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻲ‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻬﺘﻼن‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ ﺷﺨﺼ ﹰﺎ‬288‫ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ ﺗﺴﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻭ‬

«‫»ﺭﺛــﺎﺀ« ﻳﹸ ﻐﺮﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺎﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻓﻲ »ﺗﻮﻳﺘﺮ‬



                                          288 491

           "" ""                 



" "                                 @        Rk2n      

«‫»ﺍﻹﻧﺴﺘﺠﺮﺍﻡ‬ ‫ ﺩﻭﻻﺭ ﻷﺟﻬﺰﺓ‬1.99 ‫ﺑـ‬ «‫ﺍﻟـ »ﺑﻼﻙ ﺑﻴﺮﻱ‬   RIM              Instagram                    1.99  http googld88qK      

‫ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬

hattlan@alsharq.net.sa

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻳﻤﻦ‬ ‫ﻓﻴﺲ ﻛﻢ‬                    

«‫ ﻳﻮﻣ ﹰﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﺣﻪ ﻋﺒﺮ »ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ‬14 ‫ﺑﻌﺪ‬

                  

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻳﻤﻦ‬



       

 ""  14 695 577       "" 

        

‫ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﹰﺍ‬577695 ‫»ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺕ« ﻋﺠﺮﻡ ﻳﺠﺬﺏ‬



                                                                      

                     ""    313  httpgooglVKbxE

‫ ﻗﻀﻴﺔ‬1200 ‫ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭﻳﺔ ﺑﻮﺍﻗﻊ‬:«‫ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ »ﺗﻮﻳﺘﺮ‬



       200       ""902 500

  " "                  

    1200           MojKsa@




الشرق المطبوعة - عدد 322 - الرياض