Issuu on Google+

‫ﺍﻷﺣﺴﺎﺀ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﻭﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻧﺴﺎﺋﻴﺔ ﺗﻮﻓﺮ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻓﺮﺻﺔ ﻭﻇﻴﻔﻴﺔ‬ 

Sunday 28 Dhul-Qui’dah1433

‫ﺛﻮﺍﻥ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﻻﺳﺘﺸﻌﺎﺭ ﺍﻷﺧﻄﺎﺭ ﻋﻦ ﹸﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﺛﻼﺙ ﹴ‬:| ‫ﺍﻟﺘﻮﻳﺠﺮﻱ ﻟـ‬



«‫»ﺣﺮﺍﻣﻴﺔ‬ ‫ﺗﺨﺼﺼﻬﻢ‬ ‫ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ‬

‫ﺭﺑﻂ ﺭﻭﺍﺗﺐ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻮﻗﻒ ﺗﻼﻋﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ ﻣﻦ ﻧﺰﻻﺀ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻳﺘﻌﺎﻃﻮﻥ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ‬%60 

..‫ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺎﺕ‬ ‫ﺑﺎﺏ ﻭﺍﺳﻊ ﻟﻸﻣﺮﺍﺽ‬

 11

8 8

 

‫ﺳﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﻥ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺎﻟﻔﻦ‬

                %60   8

26

  



                                     17

‫ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻭﺭﺟﻞ ﺃﻣﻦ‬..‫ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻭﺍﻣﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮ ﻟـ »ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ« ﺑﺘﺒﻮﻙ‬ 

‫ ﻟﻢ ﻧﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ‬:‫ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﺮﻓﻊ‬  6  ‫ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ‬

‫ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ‬ 7



‫ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﻦ‬:‫ﺛﻼﺛﻴﻨﻲ ﻳﻘﺘﺤﻢ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﻜﺖ‬ ‫ﻭﻳﺸﺘﺒﻚ ﻣﻊ ﻣﺪﻳﺮﻫﺎ ﻣﻠﻴﻮﻧ ﹰﺎ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻃﺮﻳﻖ‬  9  ‫ ﻋﻨﻚ‬- ‫ ﺍﻟﺠﺶ‬8 

‫ ﻏﻮﺍﺻ ﹰﺎ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻨﺰ‬56 ‫ﺍﻟﺠﺒﻴﻞ‬

9

 

‫ ﻣﺸﺮﻭﻉ‬..«‫»ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ‬ ‫ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻳﻨﻈﻢ ﺟﻮﻻﺕ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ‬                      20

‫ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪﺛﻴﺔ‬

‫ﺗﺼﻔﺤﻮﺍ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫| ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬

                           ‫ﻳﻜﺘﺐ ﻟﻜﻢ‬ ‫ﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬ 12 ‫ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺸﺎﻳﺐ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻭﻑ‬ !‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺪﺛﺔ‬ 12 ‫ﺷﺎﻫﺮ اﻟﻨﻬﺎري‬ ‫ ﺇﺫﺍ‬..‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ‬ ‫ﺻﻠﺢ ﺻﻠﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻛﻠﻪ‬ 13 ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ آل ﻣﺠﺮي‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻓﺊ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ‬ !‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬

6 ‫ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺹ‬

13

‫ﺗﺮﻛﻲ روﻳّﻊ‬

‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻧﻘﺎﻁ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺬﺑﺢ‬ 7



‫ﺍﻟﺪﻣﺎﻡ‬

‫ﻳﻮﺟﻪ ﺑﺎﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﺃﻟ ﹶﻔ ﹾﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻚ ﱢ‬ ‫ﺣـــﺎﺝ ﻣــﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟــﺸــﻬــﺪﺍﺀ‬ 3 ‫ﻭﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ‬

‫ﺍﻟﻘﻄﻴﻒ‬



‫ﺍﻟﻈﻬﺮﺍﻥ‬

10

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬315) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬14 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﻘﻌﺪة‬28 ‫اﺣﺪ‬

‫ ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬28

14 October 2012 G.Issue No.315 First Year

‫ﺣﻔﺮ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ‬

19


‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪2‬‬ ‫يصير خير‬

‫«ااحتياط» يا‬ ‫وزارة العدل!‬

‫فهيد‬ ‫العديم‬

‫محمد حدادي‬

‫�صحي ��ح اأن "ال�صبر جميل" ولكن ط ��ول اإجراءات النظر‬ ‫ف ��ي طلب ��ات التوظيف يجل ��ب الح�ص ��رة والأ�ص ��ى للمتقدمين‬ ‫للوظائف؛ خ�صو�ص ًا اأولئك الذين اعتمدت الجهات الحكومية‬ ‫اأ�صماءه ��م واأرقامه ��م كاحتياط ��ي ل�صغ ��ل وظائفه ��ا؛ فه� �وؤلء‬ ‫يعي�ص ��ون حرب� � ًا نف�صي ��ة ل هوادة فيه ��ا؛ ما بي ��ن التطلع لأمل‬ ‫القبول ومبا�ص ��رة الوظيفة ممزوج ًا بالخ ��وف من ال�صتبعاد‬ ‫لع ��دم وج ��ود �صواغ ��ر كافي ��ة ل�صغله ��ا! وتمطي ��ط الإجراءات‬ ‫في ه ��ذه الحال ��ة غبن للمتق ��دم خ�صو�ص� � ًا مع تاأكي ��دات جهة‬ ‫التوظي ��ف با�صتمرارها في تعيين دفع ��ات لحقة دون تحديد‬ ‫زمن ��ي لوقت محدد ينهي تطلع ه� �وؤلء "الحتياط" فاإما قبول‬ ‫وب�ص ��رى واإل قط ��ع الأم ��ل و"ال�صل ��و" دون ت ��رك التكهن ��ات‬ ‫م�صرع ��ة لكافة الحتمالت التي تجعل المتقدم يتق ّلب م�صطر ًا‬ ‫"على جمر الغ�صا "!‬ ‫م ��ا دعان ��ي لكتاب ��ة م ��ا �صب ��ق ذل ��ك التملم ��ل ال ��ذي يبديه‬ ‫المقبول ��ون احتياطي� � ًا ل�صغ ��ل وظائ ��ف وزارة الع ��دل عل ��ى‬ ‫المرتبتي ��ن الرابع ��ة والخام�صة‪ ،‬فعلى مدار م ��ا يقارب الثاث‬ ‫�صن ��وات ‪-‬من ��ذ ت�صجيله ��م بموق ��ع ال ��وزارة الإلكترون ��ي‬ ‫فاإر�ص ��ال طلباته ��م بالبري ��د الممتاز‪ -‬وهم ي ��دورون في حلقة‬ ‫مفرغة‪،‬فبالرغ ��م م ��ن اإ�صعاره ��م بقبولهم المبدئ ��ي ونجاحهم‬ ‫ف ��ي الختب ��ار التحري ��ري واجتيازهم للمقاب ��ات ال�صخ�صية‬ ‫وتر�صيحهم كقائمة احتياط بل وات�صال الوزارة على بع�صهم‬ ‫ل�صتكمال النواق�ص بملفاتهم اإل اأن الت�صاوؤلت ل تزال ت�صتعل‬ ‫بينه ��م –عبر كاف ��ة و�صائل التوا�صل الجتماع ��ي‪ -‬لمعرفة ما‬ ‫�صي� �وؤول اإليه م�صيره ��م المبهم‪ ،‬ه ��ذه الت�ص ��اوؤلت الملتب�صة‬ ‫بالحي ��رة الت ��ي ل ��م تقاب ��ل بج ��واب حا�صم ه ��ي ما قف ��ز باأحد‬ ‫المو�صوعات المخ�ص�ص ��ة لمناق�صة همومهم ‪-‬بموقع "حلول‬ ‫البطال ��ة"‪ -‬لتخطي حاجز الملي ��ون وثاثمائة وخم�صين األف‬ ‫م�صاه ��دة! ومقاربة الم�صاركات لل�صع ��ود اإلى ثاثة ع�صر األف‬ ‫م�صارك ��ة! مع كل ذلك ل ي ��زال الأمل باقي ًا لديه ��م ِ ّ‬ ‫بزف ب�صرى‬ ‫التعيين حتى اللحظة‪ ،‬فعجّ لوا بالفرج يرحمكم الله‪.‬‬ ‫‪alhadadi@alsharq.net.sa‬‬

‫اأ�صتغ ��رب اأنن ��ا اإلى الآن لم نجد الحلول‪ ،‬رغم اأننا جربنا كل الطرق الخاطئة‪ ،‬اأ�صعر‬ ‫باأننا اأ�صبحنا ‪-‬با وعي‪ -‬نخاف اأن نجد الطريقة ال�صحيحة!‬ ‫فمث ًا كل وزير ياأبى اإل اأن يبداأ بالطريق الذي ثبت ل�صلفه اأنه ليوؤدي اإلى حل!‬ ‫ومع ذلك اأنا متفائل لي�ص بوجود حلول ولكن باأننا لن نجد طريق ًا خاطئ ًا ن�صلكه‪..‬‬ ‫والعياذ بالله!‬

‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫نواة‬

‫الفكرة المرعبة‪ ..‬عندما انجد طريقة سيئة!‬

‫خوف «مصنوع» من الحرب‬ ‫كولومبيا‬ ‫رويترز‬

‫اأطف ��ال كولومبي ��ون ي�صارك ��ون ي تدريب عل ��ى الإخاء ي مدر�ص ��ة ي مدينة «توريبيو» ي ح ��ال حدث هجوم ناري ب ��ن اجي�ص الكولومبي‬ ‫(رويرز)‬ ‫ومتمردي قوات امعار�صة ام�صلحة‪.‬‬

‫حدود ممكنة‬

‫اللهم ا عنصرية‬ ‫ّ‬ ‫حبيب محمود‬

‫بع� ��ص المر�ص ��ى ل يخجل ��ون م ��ن توجي ��ه اأ�صئل ��ة‬ ‫«متعن�ص ��رة» حت ��ى ج ��ذور مر�صه ��ا‪ .‬ه ��ل اأن ��ت �صع ��ودي‬ ‫«اأ�صل ��ي»؟ اأم �صع ��ودي ب � � «التجني� ��ص»؟ وك� �اأن قيا� ��ص‬ ‫المواطن ��ة ال�صالح ��ة قائم على الفرق بين ع ��رق واآخر‪ .‬اأو‬ ‫ك� �اأن المواط ��ن «المتعن�صر» ل يمكن اأن يق� �دّم لوطنه �صيئ ًا‬ ‫ل ي�صتطي ��ع تقديمه اإل اأمثال ��ه المتد ّرعون بروح عن�صرية‬ ‫متعالية‪.‬‬ ‫اأول اأدل ��ة المواطن ��ة ال�صالح ��ة هو احت ��رام المواطن‬ ‫اأي� � ًا كان عرق ��ه ولونه ومذهبه وم�صقط راأ�ص ��ه‪ .‬وطالما اأنه‬ ‫يحم ��ل وثيقة انتمائه الوطن ��ي؛ فاإن كل ما ع ��دا ذلك يُنظر‬ ‫اإليه مثل اأي مواطن اآخر‪ ،‬اإن اأح�صن فهو مح�صن واإن اأ�صاء‬ ‫فه ��و م�صيء‪ .‬ول فرق في ذلك من ج ��اء من قلب هذه الباد‬ ‫الطيبة اأو من باد تقع في اأق�صى قا ّرة اأخرى‪.‬‬ ‫وه ��ذا ما ُتق ّره اأنظمة هذه الدول ��ة الوا�صعة المتعددة‪.‬‬ ‫وه ��و م ��ا يج ��ب اأن نعي ��ه ونوؤ�ص� ��ص علي ��ه اإدارة عاقاتنا‬ ‫يو�صف ب� «المتجن�ص» لي�ص‬ ‫واختافاتنا‪ .‬فالمواطن الذي َ‬ ‫ا ّ‬ ‫أقل م ��ن مواطن يحمل الو�صف الآخر ال ��ذي ل اأريد اإعادة‬ ‫ّ‬ ‫ح�ص متح�صر ومن�صف‬ ‫كتابته‪ .‬بل اإن هناك مقيمين لديهم ٌ‬ ‫ومنت ��ج يفوق ما لدى مواطني ��ن م�صابين بعقدة تفوّ ق في‬ ‫قيم ��ة وهمية م ��ا‪ .‬ولي�ص ثمة قيم ��ة وهمية اأ�ص� � ّد فتك ًا باأيّ‬ ‫مجتم ��ع من ن�صوةٍ انتماء �صغي ��رة ت�صتهين بالقيمة الكلية‬ ‫المتمثلة في روح المواطنة‪.‬‬ ‫حي ��ن ي�ص ّي ��ق تفكيرن ��ا دائ ��رة المواطنة في ع ��رق اأو‬ ‫مذه ��ب اأو ل ��ون اأو منطق ��ة اأو تي ��ار؛ فاإنن ��ا نتح ��وّ ل اإل ��ى‬ ‫دوائ ��ر مت�صارعة تن�ص ��ى الدائرة الأو�ص ��ع‪ ،‬وتن�صغل لي�ص‬ ‫ع ��ن اأعدائه ��ا فح�ص ��ب؛ ب ��ل ع ��ن تنمي ��ة ذاته ��ا وم�صتقبلها‬ ‫وم�صوؤولياته ��ا‪ .‬وي�صت ��رك في ذلك؛ ّ‬ ‫كل من ي ��و ّرط تفكيره‬ ‫ف ��ي تب ّن ��ي اأو ت�صجيع اأو حتى ال�صمت عل ��ى ا�صتخدام لغة‬ ‫الت�صني ��ف والإق�ص ��اء والمفا�صلة‪ .‬فهذه كله ��ا عن�صريات‬ ‫عنترية وهمية‪..‬‬ ‫قيمة ّ‬ ‫كل مواطن ما يُح�صن‪!...‬‬ ‫‪habib@alsharq.net.sa‬‬

‫كومك أيمن‬ ‫أيمن الغامدي‬ ‫كومك أيمن‬

‫مصنعو المشروبات الغازية والمحاة في نيويورك ياحقون نيويورك قضائي ًا‬ ‫نيويورك‪-‬ا ف ب‬ ‫ق ��ام مثل ��و قط ��اع ام�صروب ��ات الغازي ��ة ي الولي ��ات امتحدة‬ ‫بالدعاء ق�صائيا على �صلطات مدينة نيويورك اجمعة ب�صبب قرارها‬ ‫القا�صي من ��ع زجاجات ام�صروبات الغازي ��ة وامحاة التي تتخطى‬ ‫�صعتها ن�صف لير ي امطاعم وامدرجات ودور ال�صينما‪.‬‬ ‫وج ��اء ي ال�صكوى التي تقدمت بها عدة جموعات مهنية منها‬

‫حدث في مثل هذا اليوم‬

‫‪1863‬‬ ‫‪1884‬‬ ‫‪1938‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1990‬‬

‫جمعي ��ة "اأمركن بيف ��رج اأ�صو�صيي�صن" اأن ��ه "ل يحق للجنة امعنية‬ ‫ب�ص� �وؤون ال�صح ��ة ي امدينة اعتماد قاعدة ماثل ��ة‪ .‬فبموجب قانون‬ ‫ولي ��ة نيويورك‪ ،‬امجل�ص البلدي ي امدينة ه ��و وحده خول اإقرار‬ ‫قوان ��ن جدي ��دة"‪ .‬وقالت كارولن �صت ��ارك الناطق ��ة با�صم ام�صتكن‬ ‫اإن ه ��ذه "ال�صك ��وى الق�صائية ترمي اإى دف ��ع اللجنة امعنية ب�صوؤون‬ ‫ال�صح ��ة اإى اللتزام بام�صار الت�صريعي"‪ .‬واأ�صافت "اعتمد م�صروع‬ ‫القانون‪ ،‬بالرغم من امعار�صة امتنامية ي اأو�صاط �صكان نيويورك"‪.‬‬ ‫‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬‬

‫ح�صل «األفريد نوبل» على براءة اخراع مادة مفجرة م�صتخل�صة من النيروجلي�صرين (الديناميت)‪.‬‬ ‫ح�صل امخرع الأمريكي «جورج اي�صتمان» على براءة اخراع ورق �صريط الأفام الفوتوغرافية‪.‬‬ ‫اتفاق بن الريطانين والعرب على وقف هجرة اليهود اإى فل�صطن مدة �صنتن‪.‬‬ ‫منح جائزة نوبل لل�صام للق�ص الأمريكي الأ�صود «مارتن لوثر كنج»‪.‬‬ ‫ح�صول منظمة التحرير الفل�صطينية على ع�صو مراقب ي هيئة الأم امتحدة‪.‬‬ ‫تن�صيب ح�صني مبارك رئي�ص ًا جمهورية م�صر العربية خلف ًا للرئي�ص ال�صادات بعد حادثة اغتياله‪.‬‬ ‫منح جائزة نوبل لل�صام للزعيم ال�صوفييتي «ميخائيل جوربات�صوف»‪ ،‬وهي اأول مرة منح لزعيم �صيوعي‪.‬‬

‫وك ��ان رئي� ��ص بلدي ��ة نيوي ��ورك من ��ع ي �صبتم ��ر بي ��ع زجاج ��ات‬ ‫ام�صروب ��ات امحاة والغازية التي تتخط ��ى �صعتها الن�صف لير ي‬ ‫امطاعم وامدرجات ودور ال�صينما‪ ،‬ي اإطار مبادرة ل مثيل لها تهدف‬ ‫اإى مكافح ��ة البدانة ي الوليات امتح ��دة‪ .‬و�صوتت اللجنة امعنية‬ ‫ب�ص� �وؤون ال�صحة ي امدينة على الق ��رار الذي تقدم به رئي�ص البلدية‬ ‫ي ماي ��و اما�صي‪ ،‬بالرغم من موجة العرا�ص ال�صديدة التي اأثارها‬ ‫القرار ي اأو�صاط م�صنعي ام�صروبات الغازية وامحاة‪.‬‬

‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬

‫وفاة سيدة وثاث يرقدن في المستشفى إثر صيحة جديدة في عمليات التجميل‬ ‫الدمام ‪ -‬هبة حمد‬

‫اأف ��ادت ال�صلط ��ات ي هوج ك ��وج اأن �صي ��دة توفيت‪ ،‬وثاث‬ ‫�صيدات اأدخلن ام�صت�صفى اإثر خ�صوعهن جل�صات جميلية ا�صتملت‬ ‫على عمليات نقل للدم‪ .‬وذكرت ال�صلطات ال�صحية ي هوج كوج‬ ‫اأن �صيدة تبلغ من العمر ‪ 46‬عاما توفيت يوم الأربعاء جراء "�صدمة‬ ‫انتانية" ‪ -‬وهي حالة �صحية خطرة حدث نتيجة انخفا�ص الروية‬ ‫الدموية لاأن�صج ��ة ونقل الأوك�صجن كنتيجة لعدوى وانتان‪ -‬بعد‬ ‫اأن تلقت العاج ي اإحدى العيادات التجميلية‪ .‬ويتم فح�ص العاج‬

‫كاإحدى طرق حاربة ال�صرطان‪ ،‬ولكنه ا�صتخدم لأغرا�ص جميلية‬ ‫ي ه ��ذه احال ��ة‪ .‬واأثارت ه ��ذه الق�صية كثرا من امخ ��اوف ب�صاأن‬ ‫امخاط ��ر التي تنطوي عليها العملية التي جريها عديد من عيادات‬ ‫التجمي ��ل لتح�صن امظهر‪ .‬وترتكز العملي ��ة امعروفة با�صم ‪DC-‬‬ ‫‪ CIK‬عل ��ى تركيز الدم ومعاجته ثم حقنه مرة اأخرى للمري�ص‬ ‫بعد �صحبه منه‪ .‬وتكلف اجل�صة العاجية الواحدة (‪ 6300‬دولر)‪.‬‬ ‫يذك ��ر اأن ال�صلطات ال�صحية ي هوج ك ��وج حقق حاليا فيما اإذا‬ ‫ك ��ان الطبيب الذي اأج ��رى العملية مرخ�صا‪ ،‬وم ��ا اإذا كانت العملية‬ ‫م�صجلة من قبل جل�ص هوج كوج ال�صحي‪.‬‬


‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪3‬‬ ‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫حجار‪ :‬لجنة عليا لتنفيذ المكرمة الملكية‬

‫خادم الحرمين الشريفين يوجه باستضافة ألفي‬ ‫حاج من ذوي الشهداء واأسرى الفلسطينيين‬ ‫جدة ‪ -‬نعيم ميم احكيم‬ ‫وجّ ��ه خادم احرمن ال�شريف ��ن املك عبدالله‬ ‫بن عبدالعزيز با�شت�شافة األفي حاج من اأ�شر وذوي‬ ‫ال�شهداء والأ�ش ��رى الفل�شطيني ��ن لأداء الفري�شة‬ ‫هذا الع ��ام‪ .‬واأ�شن ��دت مهم ��ة ال�شياف ��ة للم�ؤ�ش�شة‬ ‫الأهلية مط ���ي حجاج الدول العربي ��ة‪ .‬واأو�شح‬ ‫وزي ��ر احج الدكت ���ر بندر حج ��ار اأن هذه امكرمة‬ ‫املكي ��ة التي خ�ص به ��ا خادم احرم ��ن ال�شريفن‬ ‫اأ�شر ال�شه ��داء والأ�شرى من الأ�شقاء الفل�شطينين‬ ‫ل�شت�شافته ��م لأداء فري�ش ��ة حج ه ��ذا العام جاءت‬ ‫لتك ���ن بل�شم� � ًا له ��م‪ .‬وق ��ال لق ��د م ت�شكي ��ل جنة‬ ‫تنفيذية علي ��ا برئا�شته ت�شم ك ًا من وكيل ال�زارة‬ ‫ل�ش� ��ؤون احج نائب ًا ووكيل ال�زارة ل�ش�ؤون النقل‬ ‫وام�شاريع وام�شاعر امقد�شة ومديري عم�م فروع‬ ‫ال ���زارة مك ��ة امكرم ��ة وامدين ��ة امن ���رة وجدة‬

‫عل ��ى تنفي ��ذ برنام ��ج اخدم ��ات التي �شتق ��دم اإى‬ ‫ه� ��ؤلء ال�شي�ف‪ .‬واأ�شاف ال�زير قائ ًا اإننا نتابع‬ ‫وباهتم ��ام بال ��غ وب�شفة م�شتم ��رة اأعم ��ال ومهام‬ ‫اللجنة ي اإطار الأم ��ر ال�شامي الكرم‪ ،‬واإننا على‬ ‫اطاع دائم على الرتيبات التي تعمل اللجنة على‬ ‫تنفيذها ومبا�ش ��رة الإ�شراف عل ��ى اخدمات التي‬ ‫�شتقدم لهم من قبل ام�ؤ�ش�شة الأهلية مط�ي حجاج‬ ‫ال ��دول العربي ��ة‪ .‬وبن ال�زي ��ر اأن اللجن ��ة تن�شق‬ ‫حالي ًا مع اجهات امخت�شة داخل امملكة وخارجها‬ ‫لإنهاء اإجراءات تاأ�شرات دخ�ل ال�شي�ف للمملكة‬ ‫وامنافذ التي �شت�شهد ا�شتقبالهم وعمليات تنقاتهم‬ ‫اإى مكة امكرم ��ة اأو امدينة امن�رة وكذلك ام�شاعر‬ ‫امقد�شة واإ�شكانهم ومتابعة ت�فر خدمات الرعاية‬ ‫ال�شحية والطمئنان على اأن جميع اخدمات التي‬ ‫خادم احرمن ال�شريفن‬ ‫ومدي ��ري ال�ش� ��ؤون القان�ني ��ة وامالي ��ة و�ش�ؤون �شتق ��دم لهم عل ��ى اأعلى واأرق ��ى م�شت�يات اخدمة‬ ‫بعث ��ات اح ��ج وذلك من اأج ��ل امتابع ��ة والإ�شراف التي تتطلع اإليها القيادة الر�شيدة‪.‬‬

‫عطلة العيد ‪ 16‬يوم ًا‬ ‫الريا�ص ‪ -‬ال�شرق‬ ‫اأو�شح ��ت وزارة اخدم ��ة‬ ‫امدني ��ة اأن اإج ��ازة عي ��د الأ�شح ��ى‬ ‫امب ��ارك له ��ذا الع ��ام ‪1433‬ه � � تبداأ‬ ‫بنهاي ��ة دوام ي ���م الأربع ��اء غ ��رة‬ ‫�شه ��ر ذي احجة امقبل‪ ،‬وي�شتاأنف‬ ‫العم ��ل عق ��ب الإجازة ي ���م ال�شبت‬ ‫ام�اف ��ق ‪ 18‬من ذي احجة‪ .‬وقالت‬ ‫ال ���زارة اإن ام ��ادة ال�شابع ��ة م ��ن‬ ‫لئح ��ة الإجازات ن�ش ��ت على «تبداأ‬ ‫عطل ��ة عيد الأ�شح ��ى ببداية الي�م‬ ‫اخام� ��ص من ذي احج ��ة وتنتهي‬ ‫بنهاي ��ة الي ���م اخام� ��ص ع�شر من‬ ‫ال�شه ��ر نف�ش ��ه‪ ،‬ف� �اإذا كان ��ت بداي ��ة‬ ‫اأحد العيدين هي ي ���م الأحد فتبداأ‬ ‫العطلة ببداية الإجازة الأ�شب�عية‬ ‫ال�شابق ��ة لذل ��ك‪ ،‬واإذا كان ��ت نهاي ��ة‬ ‫عطلة اأحد العيدين هي ي�م الثاثاء‬ ‫فتنته ��ي العطل ��ة بنهاي ��ة العطل ��ة‬ ‫الأ�شب�عية التالية»‪.‬‬

‫رعى انطاقة مشروع لفرز النفايات من المصدر‪ّ ..‬‬ ‫ووقع ستة عقود لتطوير اأرصاد‬

‫تركي بن ناصر‪ :‬شرطة للبيئة‪ ..‬وتشغيل محطات الرصد في المشاعر‬ ‫جدة ‪ -‬حمد النغي�ص‪� ،‬شع�د ام�لد‬ ‫قال الرئي�ص العام لاأر�شاد وحماية البيئة‬ ‫رئي�ص جل�ص اإدارة جمعي ��ة البيئة ال�شع�دية‬ ‫الأم ��ر ترك ��ي ب ��ن نا�ش ��ر ب ��ن عبدالعزي ��ز‪ ،‬اإن‬ ‫جار لتخ�شي�ص �شرط ��ة للبيئة للحد‬ ‫التن�شي ��ق ٍ‬ ‫م ��ن التل ���ث ي جمي ��ع م ��دن امملك ��ة‪ّ .‬‬ ‫وب�ش ��ر‬ ‫الرئي� ��ص الع ��ام‪ ،‬ل ��دى رعايت ��ه اأم� ��ص انطاقة‬ ‫ام�ش ��روع الأول لف ��رز النفاي ��ات م ��ن ام�ش ��در‪،‬‬ ‫بتعميم م�شروع ف ��رز النفايات من ام�شدر على‬ ‫الأحي ��اء ي جميع اأنحاء امملك ��ة قريب ًا‪ ،‬مثمن ًا‬ ‫اأهمي ��ة م�شارك ��ة ام�اطن ��ن ي دع ��م ام�شروع‬ ‫لتعزيز جه ���د نظافة امدن وح�ي ��ل النفايات‬ ‫اإى م�اد نافعة‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه‪ ،‬اأو�ش ��ح اأمن حافظ ��ة جدة‬ ‫الدكت�ر ه ��اي حم ��د اأب�را� ��ص‪ ،‬اأن ام�شروع‬ ‫نتاج عمل دوؤوب م ��ع جمعية الأر�شاد وحماية‬ ‫البيئ ��ة م ��ن خ ��ال جمعي ��ة البيئ ��ة ال�شع�دية‪،‬‬ ‫م�شر ًا اإى العمل عليه منذ فرة ط�يلة‪ .‬وراأى‬ ‫اأن ام�شروع نقلة ن�عية ي اأ�شل�ب التعامل مع‬ ‫البيئة وجم ��ع النفايات‪ ،‬مبين� � ًا اأن لدى الأمانة‬ ‫‪ 12‬نقط ��ة لف ��رز النفايات‪ ،‬كم ��ا اأن لديها ت�جه ًا‬ ‫ق�ي� � ًا للمحافظ ��ة عل ��ى البيئة باأ�شالي ��ب علمية‬ ‫جديدة‪ .‬وقال اإن جمي ��ع اأحياء جدة‪ ،‬وبخا�شة‬ ‫ي اجن ���ب وال��ش ��ط‪ ،‬تلق ��ى ك ��ل اهتم ��ام‬

‫رئي�ض الأر�شاد وحماية البيئة يطلع على تفا�شيل ام�شروع‬

‫وعناية‪ ،‬وبداأنا الآن ي ال�شمال واجن�ب على‬ ‫�شبيل التجربة ي حين هما ام�شرة والفيحاء‪،‬‬ ‫و�شنتعاون مع جمعيات الأحياء ي ذلك‪ .‬وقال‬ ‫اإن ام ��ردم القدم ي �شرق ج ��دة �شي�شجل بعد‬ ‫ع�ش ��رة اأي ��ام ي الأم امتح ��دة ك� �اأول م�شروع‬ ‫عل ��ى م�شت�ى امنطقة ي�شتخ ��دم اآليات التنمية‬ ‫النظيف ��ة بالتخل� ��ص م ��ن غ ��از اميث ��ان وتقليل‬ ‫اأث ��ره البيئي‪ ،‬ونتمنى اأن ياأتي ي�م ‪ 25‬اأكت�بر‬ ‫اح ��اي دون ت�شجيل اأي ماحظات على امردم‬ ‫ليت�شنى لنا ت�شجيله‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫عل ��ى �شعي ��د اآخ ��ر‪ ،‬وق ��ع الرئي� ��ص الع ��ام‬

‫(ت�شوير‪ :‬مروان العري�شي)‬

‫لاأر�ش ��اد وحماي ��ة البيئ ��ة‪ ،‬اأم�ص‪� ،‬شت ��ة عق�د‬ ‫ج ��اوزت قيمتها ‪ 125‬ملي�ن ريال لنقل التقنية‬ ‫احديثة وامعل�مات والبنى التحتية‪ ،‬وتاأ�شي�ص‬ ‫مراك ��ز متخ�ش�ش ��ة اإقليمي ��ة وحلي ��ة ُتعن ��ى‬ ‫بالأر�شاد وامن ��اخ والط�ارئ‪ ،‬وتعزيز �شبكات‬ ‫ال ��رادارات وج ���دة اله ���اء‪ .‬واأو�ش ��ح مدي ��ر‬ ‫العق�د وام�شريات ي الرئا�شة العامة لاأر�شاد‬ ‫وحماية البيئ ��ة امهند�ص عبدالل ��ه الغامدي‪ ،‬اأن‬ ‫العق ���د ت�شمنت م�شروع ًا لإن�شاء امركز العامي‬ ‫للمعل�م ��ات وامركز الإقليمي للمناخ‪ ،‬وت�شميم‬ ‫واإن�شاء مركز متكامل لإدارة الط�ارئ‪ ،‬واإن�شاء‬

‫�شبك ��ات ر�ش ��د اأوت�ماتيكي ��ة‪ ،‬واإن�ش ��اء �شبكة‬ ‫رادارات وتط�ي ��ر �شبكة الر�شد احالية‪ ،‬ف�ش ًا‬ ‫ع ��ن تنفي ��ذ امرحل ��ة الثامن ��ة لت��شع ��ة ال�شبكة‬ ‫ال�طنية مراقبة ج�دة اله�اء ي منطقة حائل‪،‬‬ ‫وتاأ�شي� ��ص البنية التحتية معل�م ��ات الأر�شاد‪.‬‬ ‫وك�شف الرئي� ��ص العام عن بدء ت�شغيل الرئا�شة‬ ‫مراكزه ��ا ي ام�شاع ��ر امقد�شة على م ��دار ال�‪24‬‬ ‫�شاعة‪ ،‬وتقدم معل�ماتها البيئية والأر�شادية‪،‬‬ ‫ونقله ��ا للجه ��ات ذات الخت�شا� ��ص‪ .‬وق ��ال اإن‬ ‫الرئا�شة اأطلقت نافذة اإلكرونية خا�شة بتقارير‬ ‫الأر�ش ��اد والبيئ ��ة ي احج‪ ،‬م ��زودة مختلف‬ ‫امعل�م ��ات الأر�شادية‪ ،‬تب ��ث معل�ماتها ب�شكل‬ ‫مبا�ش ��ر اإى مرك ��ز القيادة وال�شيط ��رة ي منى‬ ‫واجه ��ات امعنية معل�م ��ات الطق�ص والبيئة‪،‬‬ ‫وت�شمل الت�قع ��ات ال�شاعية للطق�ص ي كل من‬ ‫مك ��ة وامدينة وجدة‪ ،‬ف�ش ًا ع ��ن منى ومزدلفة‪،‬‬ ‫م ��ع اإتاحة معل�مات ا�شتباقي ��ة للطق�ص لع�شرة‬ ‫اأيام مقبل ��ة‪ .‬واأ�شار رئي�ص الأر�شاد اإى ت�شغيل‬ ‫حط ��ات ر�ش ��د اأوت�ماتيكية ي مك ��ة امكرمة‬ ‫وامدين ��ة امن ���رة وج ��دة وعلى امت ��داد �شاحل‬ ‫البح ��ر الأحم ��ر‪ ،‬ف�ش ًا ع ��ن ت�شي ��ر خترات‬ ‫متنقل ��ة لقيا� ��ص ج ���دة اله ���اء وامل�ث ��ات‬ ‫البيئي ��ة ي ام�شاعر امقد�ش ��ة وعمل ام�ش�حات‬ ‫والدرا�شات البيئية والت�ع�ية‪.‬‬

‫متعب بن عبد اه يق ّلد «الناهض» رتبة فريق‬ ‫الناه� ��ص ع ��ن �شعادت ��ه وامتنانه‬ ‫الريا�ص ‪ -‬ال�شرق‬ ‫به ��ذه الثقة الغالي ��ة‪ ،‬ورفع اأ�شمى‬ ‫قل ��د وزي ��ر الدول ��ة ع�ش ��� اآي ��ات ال�شك ��ر والمتن ��ان للقيادة‬ ‫جل� ��ص ال�زراء رئي� ��ص احر�ص على الدعم وام�شاندة التي تلقاها‬ ‫ال�طن ��ي الأم ��ر متع ��ب ب ��ن جميع الق ���ات الع�شكرية‪ ،‬متمني ًا‬ ‫عبدالل ��ه بن عبدالعزي ��ز اأم�ص ي‬ ‫مكتب ��ه برئا�شة احر� ��ص ال�طني‬ ‫الفري ��ق حمد بن خال ��د الناه�ص‬ ‫رتبت ��ه اجدي ��دة بع ��د �ش ��دور‬ ‫الأم ��ر ال�شام ��ي الك ��رم برقيته‬ ‫اإى رتب ��ة فريق وتعيين ��ه رئي�ش ًا‬ ‫للهيئة العامة لل�ش�ؤون الع�شكرية‬ ‫باحر� ��ص ال�طني‪ .‬وهن� �اأ الأمر‬ ‫متعب الفريق الناه�ص على الثقة‬ ‫املكية متمني ًا له الت�فيق ‪.‬‬ ‫الأمر متعب يقلد الناه�ض رتبته اجديدة‬ ‫م ��ن جهت ��ه ع ��ر الفري ��ق‬

‫اأن ي�فقه الله م�ا�شلة خدمة دينه‬ ‫ثم مليكه ووطنه‪ .‬م��شح ًا اأن هذه‬ ‫الرقي ��ة �شتك ���ن حاف ��ز ًا له نح�‬ ‫م�ا�شلة العط ��اء خدمة احر�ص‬ ‫ال�طني ‪.‬‬

‫(ال�شرق)‬

‫آل الشيخ يتفقد أعمال «اأمر بالمعروف» في‬ ‫المدينة‪ ..‬ورئيس «اأداء» يطمئن على الحجاج‬ ‫امدينة امن�رة ‪ -‬عبدامجيد عبيد‬ ‫تفق ��د الرئي�ص العام لهيئة الأمر بامعروف والنهي‬ ‫عن امنك ��ر ال�شيخ الدكت�ر عبداللطيف اآل ال�شيخ اأم�ص‬ ‫مراك ��ز الهيئ ��ة ي منطق ��ة امدين ��ة امن ���رة‪ ،‬واجتم ��ع‬ ‫بلجن ��ة احج الفرعية ي امنطقة الت ��ي يراأ�شها ال�شيخ‬ ‫عبدالل ��ه الف�از مدي ��ر عام الفرع‪ ،‬كم ��ا التقى من�ش�بي‬ ‫ف ��رع الرئا�شة ي مقر الف ��رع‪ .‬وح ��ث اآل ال�شيخ جميع‬ ‫العاملن على التع ��اون لتحقيق ر�شالة الأمر بامعروف‬ ‫والنه ��ي ع ��ن امنك ��ر‪ ،‬مبين� � ًا اأن جمي ��ع ام�ش�ؤولن ي‬ ‫الرئا�ش ��ة هم م�شاع ��دون وداعم�ن لاأع�ش ��اء العاملن‬ ‫ي امي ��دان‪ .‬عق ��ب ذلك ق ��ام اآل ال�شيخ بج�ل ��ة ميدانية‬ ‫�شمل ��ت عدد ًا من امراك ��ز الت�جيهية امخ�ش�شة خدمة‬ ‫ال ��زوار ي امدين ��ة امن ���رة �شملت امرك ��ز الت�جيهي‬ ‫ي ال�شه ��داء‪ ،‬وم�ق ��ع اخن ��دق‪ ،‬والبقي ��ع‪ ،‬حيث اطلع‬

‫عل ��ى �شر العمل فيها وا�شتمع ل�شرح مف�شل عن عملها‬ ‫واأبدى ت�جيهاته للعاملن فيها‪ ،‬كما اطلع على اجه�د‬ ‫الت�جيهي ��ة بها وقام بت�زيع ع ��دد من امطب�عات على‬ ‫ال ��زوار وتبادل معهم اأط ��راف احديث‪ ،‬كما اأجاب على‬ ‫اأ�شئلتهموا�شتف�شاراتهم‪.‬‬ ‫عل ��ى �شعيد اآخر‪ ،‬تفق ��د رئي�ص ام�ؤ�ش�ش ��ة الأهلية‬ ‫ل� �اأدلء ي امدينة امن ���رة الدكت�ر ي��ش ��ف بن اأحمد‬ ‫ح�الة مق ��ر �شكن احج ��اج الإندوني�شين واطلع على‬ ‫اخدم ��ات امقدمة لهم‪ ،‬وا�شتمع مطالبهم واحتياجاتهم‬ ‫واقراحاته ��م‪ .‬واأو�ش ��ح ح�ال ��ة اأن ام�ؤ�ش�شة و�شعت‬ ‫برناج� � ًا متكام � ً�ا بالتن�شيق م ��ع بعثات اح ��ج لتفقد‬ ‫اأو�ش ��اع احج ��اج م�شاكنه ��م‪ ،‬و�شت�شم ��ل الزي ��ارات‬ ‫خ ��ال الأ�شب�ع اجاري حجاج كل من اجزائر وم�شر‬ ‫وال�ش ���دان وباك�شتان‪ ،‬ويجري تن�شي ��ق الزيارات مع‬ ‫باقي بعثات احج من ختلف الدول‪.‬‬

‫اآل ال�شيخ ي�شتمع اإى �شرح عن اأعمال الهيئة‬

‫(ت�شوير‪ :‬حمد زاهد)‬


‫العيسى‪ :‬نظام التنفيذ استوفى المتطلبات وأغلق جميع الثغرات العالقة‬ ‫الريا�ض ‪ -‬يو�سف الكهفي‬ ‫ق ��ال وزير الع ��دل رئي� ��ض امجل�ض الأعل ��ى للق�ساء‬ ‫الدكت ��ور حم ��د ب ��ن عبدالك ��رم العي�س ��ى‪ ،‬اإن مرحل ��ة‬ ‫التنفي ��ذ هي اأهم مراح ��ل دورة الق�سية‪ ،‬م�س ��ر ًا اإى اأن‬ ‫التع�س ��ف اإذا م يج ��د م ��اذه ي الق�ساء الع ��ادل حاوله‬ ‫ي التنفي ��ذ‪ ،‬مفيد ًا اأن نظ ��ام التنفيذ �سامل وقد ا�ستوفى‬ ‫عم ��وم امتطلب ��ات واأغلق جمي ��ع الثغ ��رات العالقة‪ .‬جاء‬ ‫ذلك لدى رعايته للقاء الأول الذي عقد ي الريا�ض اأم�ض‬

‫لق�ساة التنفيذ وح�سره عدد من روؤ�ساء امحاكم وق�ساة‬ ‫التنفيذ وعدد م ��ن امحامن وامخت�سن بال�ساأن العدي‪،‬‬ ‫وبح ��ث �سبل تذليل العوائق التي تق ��ف اأمام مهام وكالة‬ ‫احجز والتنفي ��ذ امناطة باأعمال دوائر احجز والتنفيذ‬ ‫ي امحاك ��م ولاطاع على جميع متطلبات هذه الدوائر‬ ‫واحتياجات ق�ساتها‪ .‬وقال الوزير‪ ،‬نحن بحاجة مثل هذه‬ ‫املتقيات لدعم م�سوؤولية الوزارة ي �ساأن التنفيذ‪ ،‬على‬ ‫�سوء م�سروع خادم احرمن ال�سريفن املك عبدالله بن‬ ‫عبدالعزيز لتطوير مرفق الق�س ��اء‪ ،‬واعد ًا بنقل احاجة‬

‫لزيادة ق�ساة التنفيذ للمجل� ��ض الأعلى للق�ساء‪ .‬وناق�ض‬ ‫اللق ��اء عديد ًا من امحاور امخت�س ��ة مهام وكالة احجز‬ ‫والتنفي ��ذ �سمن ع ��دد من اجل�سات تتن ��اول العاقة بن‬ ‫الق�س ��اة ووكالة �س� �وؤون احج ��ز والتنفي ��ذ ومتطلبات‬ ‫واحتياج ��ات قا�سي التنفيذ واآلية التن�سيق مع الأجهزة‬ ‫احكومي ��ة الأخ ��رى الت ��ي تتعل ��ق باأعم ��ال التنفي ��ذ ي‬ ‫امحاكم العام ��ة والتن�سيق فيما بن ق�ساة التنفيذ واآلية‬ ‫توحيد العمل واإجراءات التنفيذ ي جميع دوائر التنفيذ‬ ‫ونظام التنفيذ الآي‪.‬‬

‫�لعي�ضى يرعى �للقاء ويعد ببحث زيادة عدد ق�ضاة �لتنفيذ‬ ‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪4‬‬ ‫وحي المرايا‬

‫«الزن» من‬ ‫أسلحة المرأة‬

‫الربيعة‪ :‬عشرون ألف مريض استفادوا من البرنامج‬

‫«الصحة» تدفع بـ ‪ 189‬سيارة مجهزة لتعزيز‬ ‫أسطول الرعاية الصحية المنزلية‬

‫غانم الحمر‬

‫�إن م ��ن �أ�ض ��د �لأ�ضلحة �لتي ت�ضتخدمه ��ا �مر�أة �ضد هيمنة‬ ‫�لرجل هي دموعها‪ ،‬فال�ضعف و�لنك�ضار وما يتبعه من دموع‬ ‫جيد حو�ء �ضحها بغز�رة متى �حتاجت لذلك جعل من �لرجل‬ ‫�أي ��ا كان �ضلد� عنيد� �أن يذعن مطالب ذلك �مخلوق �لذي تكمن‬ ‫ذروة قوته ي �ضعفه‪.‬‬ ‫ولكن لعل �ل�ضاح �لأكر �ضر�وة بعد �لدموع هو «�لزن»‬ ‫�ل ��ذي يج ��ب �ن يتنبه ل ��ه معا�ضر �لرجال فين�ض ��وون ي حلف‬ ‫و�ح ��د مو�جهت ��ه ومنع حو�ء من ��ضتخد�م ��ه ي كل حن‪ ،‬ذلك‬ ‫�لأ�ضل ��وب �لذي جيده وتوظفه حو�ء حت ��ى بدون دموع ومنذ‬ ‫قدم �خليقة ي جعل �لرجل ي�ضت�ضلم ي نهاية �مطاف ويو�فق‬ ‫ي تلبية حتى ما كان يظنه خطيئة �أو حمقا‪.‬‬ ‫و�إن كانت �لدموع قطر�ت قليلة ذ�ت تاأثر �ضريع‪ ،‬فالزن‬ ‫هي قطر�ت ناعمة تتو�ى ي وقت طويل حتى توؤثر ي �حجر‬ ‫�ل�ضلب وتخرقه!‪ ،‬متمثل ��ة ي تكر�رها مطالبها ورغباتها �لتي‬ ‫ق ��د ل يتقبلها عق ��ل �لرجل �للبيب ول منطقه تزد�د وترتها ي‬ ‫وق ��ت ر�حت ��ه و�أن�ض ��ه!‪ ،‬حتى تب ��دو ي �لنهاية ح ��ا ل مفر منه‬ ‫لله ��روب م ��ن �ضخب �أنثى ل يهد�أ ولو كل ��ف �لأمر �أن يهبط من‬ ‫�جن ��ة �أو �أن يك ��ون �ماذ �لآمن لذل ��ك �لرجل هو �ل�ضجن حت‬ ‫وطاأة �إما ديون طائلة �أو ت�ضرف غر ح�ضوب!‬ ‫�أخ ��ر� ولكيا �أكون متحاما ومنح ��از� �ضد �مر�أة ‪ ،‬فاإن‬ ‫�ضي ��دة فا�ضلة ظلت «تزن على ر�أ�س» زوجها �مدمن للمخدر�ت‬ ‫كلم ��ا َه� � َم بالتعاط ��ي �أو ر�أت ��ه كذل ��ك حت ��ى ت ��اب �إى �لل ��ه توب ��ة‬ ‫ن�ضوح ��ا‪ ،‬فهلم ��ي يا ح ��و�ء مثلها لت�ضتخدمي هك ��ذ� �ضاح من‬ ‫�أجل �لأغر��س �ل�ضلمية و�حميدة ‪.‬‬ ‫‪gghamdi@alsharq.net.sa‬‬

‫(�ل�ضرق)‬

‫جانب من �أ�ضطول �ضيار�ت �لدفعة �لثانية‬

‫الريا�ض ‪ -‬حمد العوي‬ ‫دفع ��ت وزارة ال�سح ��ة‪ ،‬اأم� ��ض‪ ،‬ب � �‪� 189‬سيارة‬ ‫جه ��زة لتعزيز اأ�سط ��ول برنام ��ج الرعاية ال�سحية‬ ‫امنزلي ��ة‪ ،‬بقيمة اإجمالية ج ��اوزت ‪ 22‬مليون ريال‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر ال�سحة الدكت ��ور عبدالل ��ه الربيعة‪ ،‬اإن‬ ‫اأكر من ع�سرين األف مري�ض ا�ستفادوا من الرنامج‬ ‫ال ��ذي ب ��داأت فيه ال ��وزارة منذ ثاث �سن ��وات‪ .‬واأكد‬ ‫اأن الرنام ��ج يحق ��ق اأهداف ��ه امر�سوم ��ة ل ��ه ح�سب‬ ‫ا�سراتيجي ��ة الوزارة وح�سب اآلي ��ة عمل الرنامج‪،‬‬ ‫كم ��ا اأ�سهم وب�سك ��ل فاعل ي تخفي ��ف ال�سغط على‬ ‫الأ�س ��رة ي ام�ست�سفي ��ات وعاج امري� ��ض بن اأهله‬ ‫وذوي ��ه‪ .‬وع� � ّد الربيع ��ة الرنام ��ج نقل ��ة نوعي ��ة ي‬ ‫خدمات الوزارة وخدمة امري�ض ي منزله وتخفيف‬

‫وزير �ل�ضحة يتفقد �ل�ضيار�ت من �لد�خل‬

‫معاناته وتخفيف ال�سغوط على ام�ست�سفيات‪ ،‬موؤكد ًا‬ ‫اأن هذا الأ�سطول �سيعمل على زيادة عدد ام�ستفيدين‬ ‫ي مناط ��ق وحافظات امملكة‪ .‬ود�س ��ن الوزير ي‬ ‫مقر ال ��وزارة ي الريا� ��ض‪ ،‬اأم�ض‪ ،‬اأ�سط ��ول الدفعة‬ ‫الثاني ��ة من �سي ��ارات الطب امن ��زي‪ .‬ولفت النتباه‬ ‫اإى اأن الوزارة حر�ست من خال هذا الرنامج على‬ ‫مواكب ��ة التط ��ور العام ��ي ي هذا الإط ��ار امهم وهو‬ ‫خدم ��ة امري� ��ض ي اأي مكان ك ��ان‪ .‬وق ��ال اإن جودة‬ ‫اخدم ��ة امقدمة ي برنامج الطب امنزي �ستنعك�ض‬ ‫ب�سك ��ل اإيجاب ��ي عل ��ى اقتن ��اع فئ ��ات امجتم ��ع بهذا‬ ‫الرنامج الذي تعمل الوزارة على دعمه وتطويره‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ذكر مدير عام الإدارة العامة للرعاية‬ ‫ال�سحي ��ة امنزلية ي وزارة ال�سحة الدكتور نا�سر‬ ‫احزم‪ ،‬اأن الرنامج يقدم خدمات عاجية ووقائية‬

‫(ت�ضوير‪ :‬ح�ضن �مباركي)‬

‫وغذائية وتوعوي ��ة وخدم ��ات اجتماعية للمر�سى‬ ‫داخ ��ل منازلهم بوا�سطة فرق طبي ��ة م تاأهيلها لهذا‬ ‫الغر� ��ض‪ .‬واأ�سار اإى اأن نح ��و ‪ 169‬م�ست�سفى تقدم‬ ‫خدمات الطب امنزي حتى الآن بوا�سطة ‪ 246‬فرقة‬ ‫طبية ت�س ��م جمي ��ع التخ�س�سات الطبي ��ة والفنية‪،‬‬ ‫حي ��ث يتكون كل فريق طبي من طبيب ومر�سة اأو‬ ‫مر�ض وفني اأو فني ��ة عاج طبيعي واخت�سا�سي‬ ‫اأو اخت�سا�سي ��ة تغذي ��ة عاجي ��ة‪ ،‬اإ�ساف ��ة اإى‬ ‫اخت�سا�س ��ي اجتماعي للم�ساعدة ي حل ام�سكات‬ ‫الجتماعية للمري�ض‪ .‬واأ�سار اإى اأن الدفعة الأوى‬ ‫الت ��ي م تاأمينه ��ا ي الع ��ام اما�س ��ي �سملت ثمانن‬ ‫�سي ��ارة‪ّ .‬‬ ‫وبن اخزم اأن اأكر امناطق ا�ستفادة من‬ ‫الرنامج هي الريا�ض ث ��م ع�سر ثم امدينة امنورة‬ ‫ثم ال�سرقية‪.‬‬

‫نفى ااتهامات‪ ..‬وأقر بعدم شراء أراضي با صكوك‬

‫رئيس بلدية سابق‪ :‬أجبرت على ااعتراف‬ ‫بما لم أفعل بعد توقيفي لـ ‪ 69‬يوم ًا‬ ‫جدة ‪ -‬فوزية ال�سهري‬ ‫مثل رئي�ض بلدية فرعية �سابق اأم� ��ض أامام الق�ساء ليواج ��ه اتهامات‬ ‫ب ��ا�ستغال وﻇيفته والربﺢ منها بطرق غر م�سروع ��ة و�سراء ا ألرا�سي‬ ‫وا�ستخ ��راج �سكوك له ��ا دون م�سوغات نظامي ��ة‪ .‬واأنك ��ر رئي�ض البلدية‬ ‫التهام ��ات الت ��ي وجه ��ت اإليه‪ ،‬واأك ��د للقا�سي اأن ��ه اأوق ��ف ‪ 69‬يوم ًا وكان‬ ‫لبد اأن يع ��رف ب� �اأي اأمر وهو ما ق ��ام به بالفعل‪ ،‬ما اعت ��ره اإجبارا على‬ ‫العراف بجرائم م يرتكبها‪ .‬وقال اإن العرافات التي ن�سبت اإليه اأخذت‬ ‫منه بالقوة‪ ،‬كما نفى �سراء أارا�ض بدون �سكوك‪ ،‬اأو اح�سول على اأر�ض‬ ‫م�ساحتها ‪ 150‬األف م ��ر بال�سراك مع اأحد ا أل�سخا� ��ض‪ .‬واأ�س ��ار اإى اأنه‬ ‫ا�سراه ��ا من مال ال�سركة التابعة لوالده وهي تخ�ض الورثة وقد و�سعها‬ ‫ب ��ا�سمه ي حينه ول يوجد ما ﻤنع ذلك فهي ﻤت عن طريق ال�سراء‬ ‫وبطريقة �سحيحة‪.‬‬ ‫وت�ساءل رئي�ض الدائرة الثالثة ي امحكمة الإدارية عن كيفية الإدلء‬ ‫بتلك العرافات التي جاءت مت�سل�سلة ودقيقة م ��ا اعت ��ره اإ�سارة اإى اأنه‬ ‫ارتكبها بالفعل‪ ،‬وقد اأجاب امتهم باأن خرته ي جال عمله اأك�سبته كثرا‬ ‫من امعلومات وامعارف التي جعلته يدي ما أادى به من اعرافات أاكد‬ ‫أانها غر �سحيحة‪ .‬وق ��ال كان لبد أان أاقول أاي �سي ي حينه‪ .‬وق ��ال امتهم‬ ‫بالن�سب ��ة لعراف العمدة �سدي حول قيامي بال�سراك معه ي �سراء‬ ‫اأرا� ٍ��ض دون �سكوك واأنن ��ي وﻇف ��ت ابنه ي الأمانة فهي غر �سحيحة‬ ‫حي ��ث ج ��رى توﻇي ��ف ابنه ي الأمانة ب�سكل نظامي ل عاقة ي به وقد‬ ‫تقدم ر�سميا كبقية امتقدمن وم اأ�سهم ي توﻇيفه‪.‬‬ ‫وا�ستط ��رد ناﻇر الق�سية ي�س ��ر اإى وجود توكيل للمتهم من قبل‬ ‫�سخ�سيات ن�سائية مهم ��ة‪ ،‬وه ��و م ��ا اأقر امتهم ب�سحة اإحداه ��ا‪ ،‬قائا كان‬ ‫والدي وكيا عنها ي حياته اإل اأنه عقب ماته قامت تلك ال�سخ�سية دون‬ ‫طلب مني اأو علم بتوكيلي وذلك ما ترتبط به مع عائلتي منذ �سنن طويلة‪.‬‬ ‫واأنكر امتهم اأن تكون هناك وكالة اأخرى من اأي �سخ�سيات ن�سائية اأخرى‪.‬‬ ‫ونفى امته ��م �سراء مزرعة له اأو لأقاربه اأو اإحدى ال�سخ�سيات واأنه كان ل‬ ‫يتوقع اأن يكون العمل ي �سركة عائلية م�سموحا به ي النظام رغم اأن‬ ‫ال�سركة كان لها مدير عام م�ستقل‪.‬‬

‫إمهال «اادعاء» للرد على طلب بعدم اختصاص المحكمة‬ ‫الجزائية في نظر قضية اأكاديمي المتهم بالتكفير‬ ‫الريا�ض ‪ -‬ال�سرق‬ ‫اأمهل ��ت امحكم ��ة اجزائية امتخ�س�س ��ة الدعاء‬ ‫العام اأم�ض اإى جل�سة تعقد مطلع العام الهجري امقبل‬ ‫لل ��رد على طلب بع ��دم اخت�سا�ض امحكم ��ة اجزائية‬ ‫بنظر ق�سي ��ة اأكادﻤي �سع ��ودي متهم بدع ��م القاعدة‬ ‫واعتناق امنهج التكف ��ري‪ .‬وح�سر اجل�سة وكيان‬ ‫لاأكادﻤ ��ي واأحد اأبنائه فيما تغي ��ب امتهم دون اإبداء‬ ‫اأ�سب ��اب‪ .‬و�سه ��د اجل�س ��ة مندوب ��و و�سائ ��ل الإعام‬ ‫ومندوب من حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫جدي ��ر بالذك ��ر اأن حكم ��ة ال�ستئن ��اف نق�ست‬ ‫احك ��م البتدائي الذي اأ�س ��دره ناﻇر الق�سية ي ‪19‬‬ ‫فراير ‪2012‬م ي الق�سية امرفوعة من الدعاء العام‬

‫على اأحد امتهمن ال�سعودي ��ن بتاأييد تنظيم القاعدة‬ ‫الإرهاب ��ي‪ ،‬واعتن ��اق منه ��ج اخ ��وارج ي التكف ��ر‬ ‫امخالف للكتاب وال�سنة واإجماع �سلف الأمة‪ ،‬واعتناق‬ ‫منه ��ج اخوارج ي اجهاد‪ ،‬وتاأليب الغر على علماء‬ ‫هذه الب ��اد وﻤويل الإرهاب والعملي ��ات الإرهابية‪.‬‬ ‫وق ��رر القا�س ��ي قفل ب ��اب امرافعة والنط ��ق باحكم‪،‬‬ ‫مبينا اأنه نتيجة لعدم قناعة امحكمة ما قدمه امدّعي‬ ‫الع ��ام من بينة‪ ،‬وما وجدته امحكمة ب� �اأن اأدلة امدعي‬ ‫العام ل تناه�ض ال ��راءة الأ�سلية‪ ،‬ولأن من القواعد‬ ‫ال�سرعي ��ة اأن اليق ��ن ل ي ��زول بال�س ��ك ولك ��ن الإقرار‬ ‫حجة قا�سرة عل ��ى ام ُقر‪ ،‬ل �سيم ��ا واأن الإفادات التي‬ ‫ا�ست ��دل بها امدعي العام �س ��ادرة من �سجناء يدفعون‬ ‫عن اأنف�سه ��م التهم‪ ،‬ولأن وجود اأجه ��زة احا�سب ي‬

‫من ��زل امدعى علي ��ه ل يخلي م�سوؤوليت ��ه عما احتوته‬ ‫ام�سبوط ��ات اإذ اإن امرء م�س� �وؤول عما حت يده‪ ،‬فقد‬ ‫اأ�س ��در حكم ��ه باإدانة امدع ��ى عليه بحيازت ��ه لأجهزة‬ ‫حا�سوبي ��ة و�سرائحها واأ�سرط ��ة الفيديو والكا�سيت‬ ‫والكت ��ب امحظ ��ورة ام�سبوطة بحوزت ��ه‪ ،‬وموجبه‬ ‫يعزر م�سادرة هذه الأجهزة احا�سوبية و�سرائحها‬ ‫واأ�سرط ��ة الفيدي ��و والكا�سي ��ت والكت ��ب ام�سبوط ��ة‬ ‫بحوزت ��ه‪ ،‬و�س ��رف النظ ��ر عن دع ��وى امدع ��ي العام‬ ‫بطلبه اإثب ��ات اإدانة امدعى عليه ببقي ��ة التهم واإخاء‬ ‫�سبيل امدعى عليه‪ .‬وقرر امدعى عليه قبول احكم ي‬ ‫ح ��ن اعر�ض امدعي العام وطلب ت�سليمه ن�سخة من‬ ‫احك ��م لتقدم لئحة اعرا�سية عل ��ى احكم ال�سادر‬ ‫اأمام حكمة ال�ستئناف‪.‬‬

‫«نزاهة» تطالب «التربية» بالتحقيق في تعثر مشروعين‬ ‫تعليميين بمركز «الجانبة» بجازان‬ ‫الريا�ض ‪ -‬ال�سرق‬ ‫ك�سف ��ت الهيئ ��ة الوطنية مكافحة‬ ‫الف�س ��اد «نزاه ��ة» ع ��ن يقينه ��ا بتع ��ر‬ ‫م�سروع ��ن تعليمين مرك ��ز اجانبة‬ ‫ي حافظ ��ة �سبيا‪ ،‬منطق ��ة جازان‪.‬‬ ‫وقال م�سدر م�س� �وؤول بالهيئة اإن اأحد‬ ‫ام�سروع ��ن يتمثل ي اإن�ساء ابتدائية‬ ‫ومتو�سط ��ة بن ��ات بقري ��ة اجانبة م‬ ‫التعاق ��د عل ��ى تنفي ��ذه بقيم ��ة �سبع ��ة‬ ‫ماي ��ن و‪ 199‬األف� � ًا و‪ 820‬ريا ًل‪ ،‬وم‬

‫ت�سليم اموق ��ع للمقاول بتاريخ ‪ 18‬ذو‬ ‫القع ��دة عام ‪1429‬ه� على اأن ي�ستغرق‬ ‫ع�سرين �سه ��ر ًا‪ ،‬تنته ��ي ي ‪ 15‬رجب‬ ‫‪1431‬ه� ��‪ .‬وب ��ن ام�س ��در اأن ن�سب ��ة‬ ‫الإج ��از م تتجاوز ‪ %40‬عند وقوف‬ ‫من�سوب الهيئة على ام�سروع ما يعني‬ ‫تعره‪ .‬اأما ام�سروع الثاي فتمثل ي‬ ‫اإن�ساء ابتدائية ومتو�سطة بنن بقرية‬ ‫اجانب ��ة بقيم ��ة ثاثة ماي ��ن و‪831‬‬ ‫األف� � ًا و‪ 700‬ري ��ال‪ ،‬وم ت�سليم اموقع‬ ‫للمق ��اول بتاريخ ‪ 3‬رم�س ��ان من العام‬

‫‪1428‬ه� ��‪ ،‬وم ��دة تنفي ��ذه ‪� 18‬سه ��ر ًا‪،‬‬ ‫تنته ��ي ي ‪ 12‬ربي ��ع الأول ‪1430‬ه�‪،‬‬ ‫وب ��ن ام�س ��در اأن ن�سب ��ة الإج ��از م‬ ‫تتجاوز ‪ ،%24.6‬عند وقوف من�سوب‬ ‫الهيئة على ام�سروع ما يعني تعره‪.‬‬ ‫وخاطبت الهيئ ��ة وزارة الربية‬ ‫والتعليم مطالب ��ة اإياها بالتحقيق ي‬ ‫اأ�سب ��اب تع ��ر ام�سروع ��ن‪ ،‬والتاأخر‬ ‫ي �سح ��ب م�س ��روع مدر�س ��ة البن ��ات‬ ‫م ��ن امق ��اول‪ ،‬وطلبت ام ��ررات التي‬ ‫اأدت اإى تاأخ ��ر ت�سلي ��م موقع م�سروع‬

‫مدر�س ��ة البن ��ن للمقاول‪ ،‬حي ��ث �سلم‬ ‫بتاريخ ‪1428/9/3‬ه�‪ ،‬اأي بعد م�سي‬ ‫‪ 193‬يوم� � ًا من تاري ��خ الر�سية الذي‬ ‫ك ��ان بتاري ��خ ‪1428/2/20‬ه� ��‪ ،‬وذلك‬ ‫بامخالف ��ة للفقرة (ب) م ��ن امادة (‪)30‬‬ ‫م ��ن نظ ��ام امناف�س ��ات وام�سري ��ات‬ ‫احكومي ��ة التي تن�ض على اأنه «ي�سلم‬ ‫موق ��ع العم ��ل للمتعاق ��د خ ��ال �ستن‬ ‫يوم ��ا م ��ن تاري ��خ اعتم ��اد الر�س�ية»‪،‬‬ ‫وحدي ��د ام�سوؤول ��ن ع ��ن ذل ��ك‪،‬‬ ‫وجازاتهم‪ ،‬واإفادة الهيئة‪.‬‬

‫لجنة الحج والعمرة أرجعت الخروج لعيب في نظام اختيار المخيمات‪ ..���والوزارة تنفي‬

‫جدل حول خروج ‪ 19‬شركة لحجاج الداخل من‬ ‫المرحلة اأولى لتخصيص المواقع بمشعر منى‬

‫مكة امكرمة ‪ -‬حمد اآل �سلطان‬

‫اأث ��ار نائ ��ب رئي� ��ض جن ��ة اح ��ج والعم ��رة‬ ‫امهند� ��ض ف�س ��ل جه ��وري ج ��د ًل بالك�س ��ف ع ��ن‬ ‫خ ��روج ‪� 19‬سرك ��ة حج ��اج الداخل م ��ن امرحلة‬ ‫الأوى لتخ�سي� ��ض امواق ��ع ي م�سعر منى رغم‬ ‫اأحقيته ��ا ي التخ�سي� ��ض بف�سل م ��ا �سجلته من‬ ‫درج ��ات تقيي ��م مرتفع ��ة م�ست ��وى الأداء و�سلت‬ ‫اإى ‪ ،%99‬ي وق ��ت اأك ��دت في ��ه وزارة اح ��ج‬ ‫ت�سل ��م جمي ��ع ال�سرك ��ات مواقعها ب�سك ��ل نهائي‪.‬‬ ‫وح ّم ��ل «جه ��وري»‪ ،‬ي ت�سري ��ﺢ ل � � «ال�س ��رق»‪،‬‬ ‫النظام الإلك ��روي لختيار امخيم ��ات ما حدث‬

‫م ��ن ق�س ��ور نظ ��ر ًا لتقيي ��د الختي ��ارات امتاحة‬ ‫بخم�سة فقط‪ ،‬ما ت�سبب ي خروج تلك ال�سركات‬ ‫من امرحل ��ة الأوى‪ .‬وطالب وزير احج الدكتور‬ ‫بندر احجار بزيادة البنود امتاحة بنظام اختيار‬ ‫امخيمات الإلك ��روي لتي�سر عملية تخ�سي�ض‬ ‫امخيمات م�سعر منى‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬نفى وكيل وزارة احج وامتحدث‬ ‫الر�سمي حام قا�سي عدم ح�سول تلك ال�سركات‬ ‫على مواقعها ي منى‪ ،‬وقال خ�س�سنا مواقع لكل‬ ‫ال�سرك ��ات دون ا�ستبع ��اد اأي منها‪ ،‬موؤك� �دًا اأنه م‬ ‫يب ��ق اإل اأربعة مواقع قيد التجهي ��ز وم التطرق‬

‫له ��ا اأثناء جولة اأمر منطقة مكة امكرمة التفقدية‬ ‫عل ��ى ام�ساع ��ر اأم�ض بعد اأن كان ��ت ‪ ١٢‬موقع ًا غر‬ ‫جه ��ز خ�سوعه ��ا لأعم ��ال تتعلق بالنف ��ق الذي‬ ‫يربط بن العزيزية وج�س ��ر اجمرات‪ ،‬مو�سحً ا‬ ‫اأن التخ�سي� ��ض ل ياأتي اإل بعد ا�ستام ال�سركات‬ ‫امواقع‪ ،‬وكافة ال�سركات ت�سلمت مواقعها‪ .‬واأ�سار‬ ‫ح ��ام قا�س ��ي اإى اأن ال ��وزارة واجه ��ت موج ��ة‬ ‫ارتفاع اأ�سعار خيم ��ات الداخل مبادرة تنفذها‬ ‫مع �سركات حج ��اج الداخل لل�سنة ال�ساد�سة على‬ ‫التواي من خال برنامج حج خف�ض يتاح لنحو‬ ‫‪ ٣٠‬األف حاج من امواطنن وامقيمن‪.‬‬


‫اأمير مشعل بن عبدالعزيز يصل إلى جدة‬ ‫جدة‪ ،‬لندن ‪ -‬وا�س‬ ‫و�ش ��ل رئي� ��س هيئ ��ة البيعة �شاح ��ب ال�شمو املك ��ي ااأمر‬ ‫م�شعل بن عبدالعزيز اإى جدة م�شاء اأم�س قادم ًا من خارج امملكة‪.‬‬ ‫وكان ي ا�شتقباله مطار املك عبدالعزيز الدوي �شاحب ال�شمو‬ ‫املكي ااأمر متعب بن عبدالعزيز‪ ،‬وااأمر من�شور بن م�شعل بن‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬وااأمر عبدالعزيز بن متعب بن عبدالعزيز‪ ،‬وااأمر‬ ‫�شعود بن م�شعل بن عبدالعزيز‪.‬‬ ‫وق ��د و�ش ��ل ي معي ��ة رئي� ��س هيئة البيع ��ة‪ ،‬ااأم ��ر تركي‬

‫ب ��ن م�شع ��ل ب ��ن عبدالعزي ��ز‪ ،‬وااأم ��ر عبدالعزيز ب ��ن م�شعل بن‬ ‫عبدالعزي ��ز‪ ،‬وااأم ��ر بندر ب ��ن م�شعل ب ��ن عبدالعزي ��ز‪ ،‬وااأمر‬ ‫�شلطان بن م�شعل بن عبدالعزيز‪ ،‬وااأمر حمد بن عبدالعزيز بن‬ ‫م�شعل بن عبد العزيز‪.‬‬ ‫وكان ااأمر م�شعل قد غادر م�شاء اأم�س العا�شمة الريطانية‬ ‫لن ��دن‪ .‬وكان ي وداع ��ه ي مط ��ار هي ��رو الدوي‪� ،‬شف ��ر خادم‬ ‫احرمن ال�شريفن لدى امملكة امتحدة ااأمر حمد بن نواف بن‬ ‫عبدالعزي ��ز‪ ،‬وااأمر حمد بن من�شور بن م�شعل بن عبدالعزيز‪،‬‬ ‫واأع�شاء �شفارة خادم احرمن ال�شريفن لدى بريطانيا‪.‬‬

‫معلمو صعوبات التعلم يلتقون اليوم في الرياض‬

‫(وا�س)‬

‫الأمر م�شعل بن عبدالعزيز يغادر لندن‬

‫مينا جراند‪.‬‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�شرق‬ ‫واأو�ش ��ح مدير الربية اخا�شة‬ ‫تنظ ��م ااإدارة العام ��ة للربي ��ة ي ااإدارة عبدالرحي ��م اآل ال�شي ��خ‪،‬‬ ‫والتعلي ��م ي منطقة الريا�س‪ ،‬مثلة اأن اللق ��اء �شيعرف امعلم ��ن باأحدث‬ ‫ي اإدارة الربي ��ة اخا�ش ��ة‪ ،‬اليوم‪ ،‬ام�شتج ��دات ي اأ�شالي ��ب وم ��اذج‬ ‫لقا ًء تربوي� � ًا معلمي �شعوبات التعلم العم ��ل‪ ،‬وتزويده ��م بن�شخ ��ة م ��ن‬ ‫امنقول ��ن منطق ��ة الريا� ��س الع ��ام اخطة الربوية الفردية ااإلكرونية‬ ‫الدرا�ش ��ي اح ��اي‪ ،‬وذل ��ك ي فن ��دق وبع� ��س التعامي ��م امنظم ��ة للعم ��ل‪.‬‬

‫وب � ّ�ن اآل ال�شي ��خ اأن اللق ��اء �شيب ��داأ‬ ‫محا�ش ��رة ع ��ن احقيب ��ة التنظيمية‬ ‫معلم ��ي �شعوب ��ات التعل ��م‪ ،‬يُلقيه ��ا‬ ‫اأحم ��د جر�ش ��ي‪ ،‬ث ��م حا�ش ��رة عن‬ ‫الط ��رق وااأ�شالي ��ب الفعّال ��ة ي‬ ‫ام�ش ��ح والتع ��رف عل ��ى التاميذ من‬ ‫ذوي �شعوب ��ات التعلم‪ ،‬يُلقيها حمد‬ ‫ال�شبيب‪.‬‬

‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪5‬‬

‫محامي أسرة «فتاة الخبر» يطالب باستعادتها من السويد الحقباني‪ :‬خدمة «أجير» ستحد من المتاجرة بالتأشيرات‬

‫‪ ..‬وأهل الفتاة يتوجسون من انقطاع التواصل معها‬ ‫الدمام ‪ -‬فهد اح�شام‬

‫حمود اخالدي‬

‫طال ��ب حام ��ي اأ�ش ��رة «فت ��اة‬ ‫اخ ��ر» حمود بن فرح ��ان اخالدي‬ ‫با�شتع ��ادة الفتاة من دول ��ة ال�شويد‬ ‫ا�شتكم ��ال جوانب الق�شي ��ة كونها‬ ‫جنائي ��ة‪ ،‬ي ح ��ن طال ��ب ناظ ��ر‬ ‫الدعوى باإح�شار �شهود من ال�شركة‬ ‫التي كانت الفتاة تعمل بها‪ .‬جاء ذلك‬ ‫ي اجل�ش ��ة الق�شائي ��ة التي عقدت‬ ‫�شب ��اح اأم� ��س بامحكم ��ة اجزئي ��ة‬ ‫ي اخ ��ر الت ��ي ا�شتمرت خم�شن‬ ‫دقيقة بح�شور وال ��د الفتاة واأخيها‬

‫وحام ��ي ااأ�ش ��رة ‪ ،‬وحامي امقيم‬ ‫اللبن ��اي‪ .‬وم يقدم حام ��ي امقيم‬ ‫اللبناي‪ ،‬امت ��ورط ي الق�شية‪ ،‬ي‬ ‫جل�ش ��ة ااأم� ��س رد ًا عل ��ى �شحيف ��ة‬ ‫الدعوى التي قدمها حامي ااأ�شرة‬ ‫ي اجل�شة قبل ااأخرة‪ ،‬ما ت�شبب‬ ‫ي حديد موعد جل�شة احقة تعقد‬ ‫ي العا�شر من دي�شمر امقبل‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح امحام ��ي حم ��ود‬ ‫اخال ��دي ل � � «ال�ش ��رق» اأن طل ��ب‬ ‫ا�ش ��رداد الفت ��اة م ��ن �شاأن ��ه تغير‬ ‫م�ش ��ار الق�شي ��ة‪ .‬واأك ��دت م�ش ��ادر‬ ‫مطلع ��ة ل � � «ال�ش ��رق» اأن الفت ��اة م‬

‫تتوا�ش ��ل م ��ع اأ�شرته ��ا من ��ذ قراب ��ة‬ ‫ال�شهري ��ن‪ ،‬بع ��د اأن كان ��ت تبادر من‬ ‫ح ��ن اآخ ��ر باات�ش ��ال به ��م خا�شة‬ ‫اأثناء وجودها ي لبنان‪ ،‬ااأمر الذي‬ ‫اأث ��ار تكهن ��ات عدي ��دة ح ��ول م�شر‬ ‫الفت ��اة وم ��ا حق به ��ا‪ .‬وم ت�شتبعد‬ ‫ام�ش ��ادر احتم ��ال قي ��ام امنظم ��ة‬ ‫التن�شري ��ة باإج ��راءات لت�شلي ��ل‬ ‫العدال ��ة واإخف ��اء الفت ��اة بعدة طرق‬ ‫منها تغي ��ر معلوماته ��ا ال�شخ�شية‬ ‫وا�شمه ��ا ف�ش � ً�ا ع ��ن اإمكانية تغير‬ ‫ماحه ��ا ااأمر ال ��ذي �شي�شعب من‬ ‫مهمة البحث عنها واإيجادها‪.‬‬

‫«حسن» يستهدف التجويد وسيطبق في كل فصل‬ ‫القاضي‪ّ :‬‬ ‫طرجل ‪ -‬م�شاعد ال�شراري‬ ‫اأك ��د مدي ��ر اإدارة التعلم ااأ�شا�ش ��ي ي الوزارة‬ ‫عبدالعزي ��ز القا�شي‪ ،‬اأن م�ش ��روع «ح�شّ ن» ي�شتهدف‬ ‫تطوير عمليات «التقوم ام�شتمر» الذي تاأكدت اأهمية‬ ‫تطبيق ��ه ل�شمان ج ��ودة ااأداء ي ال�شف ��وف ااأولية‬ ‫والعلي ��ا وتاي �شلبيات التح�شي ��ل‪ .‬وبن القا�شي‬ ‫اأن التق ��وم بكافة اأنواعه و�ش ��وره واأ�شمائه ما هو‬ ‫اإا ّ‬ ‫ك�ش ��اف ينر لل�شاري الطري ��ق‪ ،‬وينبه اإى مكامن‬ ‫اخلل واخطاأ ويع ��ن على جويد العمل وحريره‬ ‫م ��ن امعوق ��ات وال�شعوب ��ات ليجعل ��ه اأك ��ر �شا�شة‬ ‫واأج ��دى نتائج‪ .‬وق ��ال اإن م�ش ��روع «ح�شّ ن» �شيطبق‬

‫ي كل ف�ش ��ل درا�شي على جميع امدار�س ي امملكة‬ ‫م ��ن خ ��ال قيا� ��س اأداء الط ��اب ي بع� ��س امهارات‬ ‫ام�شتهدف ��ة امختارة التي م حديدها وبناء امعاير‬ ‫امنا�شب ��ة لقيا�شها م ��ع ااأدوات الازم ��ة ب�شراكة مع‬ ‫الزم ��اء ام�شرف ��ن الربوي ��ن ي جمي ��ع اإدارات‬ ‫الربية والتعليم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وبن القا�شي اأن ال�شركاء ي م�شروع «ح�شّ ن»‬ ‫من م�ش ��ري التعلم ااأ�شا�شي ي ال ��وزارة وعدد من‬ ‫روؤ�ش ��اء اأق�ش ��ام ال�شف ��وف ااأولي ��ة وام�شرف ��ن ي‬ ‫امي ��دان الربوي يلتقون الي ��وم ي اجوف اإجاز‬ ‫مه ��ام جدي ��دة ي خط ��ة ال ��وزارة مثل ��ة ي وكال ��ة‬ ‫الربي ��ة والتعليم للبدء ي اإجراءات تطبيق امرحلة‬

‫الثاني ��ة م ��ن ام�ش ��روع وه ��ي تطبيق ��ه ي ال�شفوف‬ ‫العلي ��ا‪ .‬ويرع ��ى اللق ��اء ال ��ذي ي�شتم ��ر لثاث ��ة اأي ��ام‬ ‫مدي ��ر ع ��ام اإدارة الربية والتعلي ��م ي اجوف مطر‬ ‫الزه ��راي‪ ،‬وي�شته ��دف لت�شمي ��م اأدوات التطبي ��ق‬ ‫امنا�شب ��ة م ��ن خ ��ال حكي ��م وبل ��ورة م ��ا تو�شل ��ت‬ ‫اإليه اللج ��ان امتخ�ش�شة ي جمي ��ع اإدارات الربية‬ ‫والتعلي ��م ي اأدوات موحدة ل ��كل امهارات الدرا�شية‬ ‫امختارة للتطبي ��ق ي م�شروع «ح�شّ ��ن» ي امرحلة‬ ‫اابتدائي ��ة ي الرب ��ع الث ��اي م ��ن الع ��ام الدرا�ش ��ي‬ ‫اح ��اي‪ .‬و�شت�شمم ااأدوات بعد بلورتها وحكيمها‬ ‫بطريقة اإجرائية تعن كل من له عاقة بتعليم الطالب‬ ‫على اإتقان امهارات الدرا�شية امقررة‪.‬‬

‫الريا�س ‪ -‬وا�س‬ ‫اأك ��د وكيل ال ��وزارة للتخطي ��ط والتطوير‬ ‫عبدالل ��ه احقب ��اي‪ ،‬اأن خدم ��ة «اأج ��ر»‪ ،‬الت ��ي‬ ‫تعتزم وزارة العم ��ل تطبيقها قريب ًا‪ ،‬تهدف اإى‬ ‫اح� � ّد من امتاجرة بالتاأ�ش ��رات وخف�س اأعداد‬ ‫العمالة ال�شائبة وح�شن نوعية العمالة امقيمة‬ ‫ب�شف ��ة نظامي ��ة ي امملكة‪ ،‬كما تق� �دّم ل�شركات‬ ‫اا�شتق ��دام موؤ�ش ��رات ملمو�ش ��ة م ��دى اأهل ّي ��ة‬ ‫وق ��درات عمالته ��ا‪ .‬وق ��ال اإن القواع ��د امنظمة‬

‫للخدم ��ة جاءت على خلفية ق ��راءة دقيقة لواقع‬ ‫�شوق العم ��ل وا�شتطاع وا�ش ��ع اآراء �شركات‬ ‫اا�شتقدام حول ااآلي ��ات امثلى لتقدم خدمات‬ ‫العمال ��ة‪ .‬ج ��اء ذلك خ ��ال ور�شة عم ��ل نظمتها‬ ‫ال ��وزارة اأم� ��س للتعري ��ف بقواع ��د «اأجر» ي‬ ‫اإطار توجهها اجديد لتدعيم �شراكتها والقطاع‬ ‫اخا� ��س ي اإدارة �ش ��وق العم ��ل ال�شعودي ��ة‪.‬‬ ‫وقال احقباي اإن بلورة خدمة «اأجر» مهيد ًا‬ ‫لتطبيقه ��ا �شتت ��م م�شاركة �ش ��ركات اا�شتقدام‬ ‫�شمان� � ًا لفاعليتها على اأر� ��س الواقع ما يعود‬

‫مح��يات ‪ - 5 -‬كاريكاتير ‪ -‬محمد الهزاع‬ ‫محمد الهزاع‬ ‫حديث جانبي‬

‫على اح ��راك التنموي وااقت�شادي ال�شعودي‬ ‫بااأثر ااإيجابي‪.‬‬ ‫من جانب ��ه اأفاد وكي ��ل وزارة العمل لل�شوؤون‬ ‫العمالي ��ة اأحم ��د احمي ��دان‪ ،‬اأن خدم ��ة اأج ��ر تعد‬ ‫�شمان ��ة وحماية حقوق العمال ��ة وام�شتفيدين من‬ ‫خدماته ��ا �ش ��واء كانوا من�ش� �اآت اأو اأف ��راد ًا‪ .‬وذكر‬ ‫مدي ��ر م�ش ��روع خدمة «اأج ��ر» �شامي هر�ش ��ان‪ ،‬اأن‬ ‫ال ��وزارة انته ��ت م ��ن اإط ��اق امرحل ��ة ااأوى م ��ن‬ ‫اخدمة عر منظومته ��ا ااإلكرونية لت�شهيل ربط‬ ‫اأنظمة �شركات اا�شتقدام باأنظمة الوزارة‪.‬‬


‫‪3‬‬ ‫‪250‬‬

‫‪480‬‬ ‫ً‬

‫‪560‬‬ ‫ً‬

‫ً‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪6‬‬

‫خال تفقده عدد ًا من المشروعات التطويرية في منى وعرفات‬

‫ورقة عمل‬

‫اانفات‬ ‫المروري!‬ ‫محمد الشمري‬

‫خي ��ف ج ��د ًا م ��ا يح ��دث م ��ن ت ��ردٍ لأم ��ن ام ��رور لدين ��ا على كل‬ ‫ام�ش ��تويات‪ ،‬وي كل امناط ��ق ‪ ،‬ومظاه ��ر ع ��دم مبالة رج ��ال امرور‬ ‫ي امي ��دان والدوريات الأمنية ما يحدث حولهم‪ ،‬وعدم ال�ش ��تجابة‬ ‫منا�ش ��دات امواطن ��ن وال ��راأي الع ��ام‪ ،‬ما ي�ش ��ر اإى وجود م�ش ��كلة‬ ‫ل ��دى هذا اجه ��از العريق ل نعرف‪ ،‬نحن امواطن ��ن‪ ،‬ماهي على وجه‬ ‫التحديد!‬ ‫اآخ ��ر الت�ش ��رفات امزعج ��ة تعمد كثر م ��ن قائ ��دي امركبات من‬ ‫امواطن ��ن وامقيمن طم�ض جزء من اأرقام لوحات �ش ��ياراتهم لتاي‬ ‫ر�ش ��د امخالفات اآلي� � ًا‪ ،‬ويتم ذلك على مراأى م ��ن اجميع ما ي ذلك‬ ‫الدوري ��ات اميداني ��ة الت ��ي تتخذ موقف ًا �ش ��لبيا من ه ��ذه الظاهرة رغم‬ ‫خطورتها!‬ ‫طم�ض جزء من اأرقام اللوحة يعني اأن امركبة ت�شر دون لوحات‬ ‫قانونية‪ ،‬وقد ت�شتغل لرتكاب اجرائم ل مجرد تاي ر�شد خالفات‬ ‫امرور‪ ،‬وهذا الواقع تتحمل م�ش� �وؤوليته القانونية والأخاقية قيادات‬ ‫ام ��رور‪ ،‬و يج ��ب عليها اأن تت�ش ��دى لهذه الت�ش ��رفات بح ��زم قبل اأن‬ ‫تخرج ام�شكلة عن ال�شيطرة‪.‬‬ ‫لق ��د ن�ش ��رت بع� ��ض ال�ش ��حف موؤخ ��ر ًا خ ��ر قب� ��ض ال�ش ��لطات‬ ‫الإماراتي ��ة عل ��ى مواط ��ن �ش ��عودي كان ق ��د طم� ��ض ج ��زء ًا م ��ن اأرقام‬ ‫لوح ��ات مركبت ��ه اأثن ��اء التنق ��ل به ��ا ي �ش ��وارع مدن امملك ��ة ودخل‬ ‫دول ��ة الإمارات بها حيث فات عليه ت�ش ��حيحها‪ ،‬وحكم عليه باحب�ض‬ ‫وغرامة ع�شرين األف درهم اإماراتي‪.‬‬ ‫نح ��ن ل تنق�ش ��نا الإمكانات امادية لل�ش ��يطرة عل ��ى اأمن امرور‬ ‫مثلم ��ا يفع ��ل الآخ ��رون‪ ،‬واإم ��ا تنق�ش ��نا الإدارة امروري ��ة احازم ��ة‪،‬‬ ‫وتفعي ��ل دور رج ��ال ودوري ��ات ام ��رور ي امي ��دان‪ .‬فامجتمع ��ات‬ ‫الب�ش ��رية ل تتح�ش ��ر وتتط ��ور وتزده ��ر اإل ي ظ ��ل التطبيق احازم‬ ‫للقان ��ون‪ ،‬ويع ��د قان ��ون امرور م ��ن اأهم اموؤ�ش ��رات عل ��ى درجة وعي‬ ‫وتطور امجتمعات‪ ،‬اأو درجة تخلفها‪.‬‬ ‫‪malshmmeri@alsharq.net.sa‬‬

‫أمير مكة المكرمة‪ :‬كل الجهات المشاركة في الحج‬ ‫على أتم استعداد لتقديم خدماتها لضيوف الرحمن‬

‫مزدلفة ‪ -‬بدر حفوظ‬

‫اأك ��د اأم ��ر منطق ��ة مك ��ة امكرمة‬ ‫�ساح ��ب ال�سم ��و املكي الأم ��ر خالد‬ ‫الفي�س ��ل‪ ،‬اأن الطاق ��ة ال�ستيعابي ��ة‬ ‫للم�ساع ��ر امقد�س ��ة زادت خ ��ال العام‬ ‫اح ��اي‪ ،‬وذلك بعد اكتمال م�سروعات‬ ‫م تنفذها داخ ��ل ام�ساعر‪ ،‬م�سر ًا اإى‬ ‫اأن ا�ستيع ��اب احجاج ي م�سعر منى‬ ‫�سيزيد م ��ع اكتمال ام�سروع ��ات التي‬ ‫يتم تنفيذها خال الفرة احالية‪.‬‬ ‫واأو�س ��ح الأم ��ر خال ��د الفي�سل‬ ‫عق ��ب جولة قام به ��ا اأم�س ي ام�ساعر‬ ‫امقد�سة‪ ،‬اأن م�سامن احملة الإعامية‬ ‫التوعوي ��ة «اح ��ج عب ��ادة و�سل ��وك‬ ‫ح�س ��اري» تعم ��ل عل ��ى اإب ��راز الوجه‬ ‫اح�ساري له ��ذه ال�سع ��رة العظيمة‪،‬‬ ‫موؤك ��د ًا اأن احكومة ال�سعودية اأنفقت‬ ‫ملي ��ارات الري ��الت عل ��ى م�سروع ��ات‬ ‫اح ��ج لاإ�سه ��ام ي حج اآم ��ن ومريح‬ ‫لكل حجاج بيت الله احرام‪.‬‬ ‫واأك ��د اأن كل اجه ��ات ام�سارك ��ة‬ ‫ي اح ��ج عل ��ى اأم ال�ستعداد لتقدم‬ ‫خدماته ��ا حج ��اج بيت الل ��ه احرام‪،‬‬ ‫مو�سح ًا اأن جمي ��ع القطاعات العاملة‬ ‫ي اح ��ج حظ ��ى بكام ��ل الرعاي ��ة‬ ‫والتوجيه ��ات ال�سدي ��دة والدع ��م‬ ‫وامتابع ��ة م ��ن القي ��ادة العلي ��ا بهدف‬ ‫تق ��دم اأرق ��ى اخدم ��ات ل�سي ��وف‬ ‫الرحمن‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪ ،‬اأكد وزير احج الدكتور‬ ‫بندر حجار‪ ،‬اأن الوزارة �سعت جاهدة‬

‫الأمر خالد الفي�شل مطلع ًا على معر�ض اخرائط التطويرية للم�شاعر امقد�شة‬

‫ب ��كل اإمكاناته ��ا وطاقاته ��ا الب�سري ��ة‬ ‫لتوف ��ر ح ��ج اآم ��ن ومطمئ ��ن جميع‬ ‫حجاج بيت الله اح ��رام‪ ،‬مو�سح ًا اأن‬ ‫ال ��وزارة وف ��رت اأك ��ر م ��ن ‪� 19‬سركة‬ ‫ُتعن ��ى بتق ��دم اخدم ��ات حج ��اج‬ ‫الداخل �سمن برنامج احج امخف�س‪،‬‬ ‫موؤك ��د ًا اأن ه ��ذه احم ��ات راع ��ت ي‬ ‫م�سمونه ��ا ط ��رح اأ�سع ��ار معقول ��ة‬ ‫ومي�سرة للحج ��اج القادمن من داخل‬ ‫امملكة‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه‪ ،‬اأك ��د وكي ��ل وزارة‬ ‫ال�س� �وؤون البلدية والقروي ��ة الدكتور‬ ‫حبي ��ب زي ��ن العابدي ��ن‪ ،‬اأن م�س ��روع‬ ‫دورات امي ��اه امنف ��ذ داخ ��ل ام�ساع ��ر‬ ‫امقد�سة �سيكون جاه ��ز ًا خال الفرة‬ ‫القليل ��ة امقبل ��ة‪ ،‬مو�سح� � ًا اأن عم ��ر‬ ‫اخيام الفرا�س ��ي م ينت ِه بعد‪ ،‬واأن‬

‫عمرها الفرا�سي يبلغ خم�سن عام ًا‪،‬‬ ‫مو�سح� � ًا اأن ام ��ادة ام�سنوع ��ة منه ��ا‬ ‫اخيام جرب ��ة وم�ستخدمة ي مطار‬ ‫امل ��ك عبدالعزي ��ز وا�ست ��اد امل ��ك فهد‬ ‫الدوي‪.‬‬ ‫وب ��داأ الأم ��ر خال ��د الفي�س ��ل‬ ‫جولته على منطقة حجز امركبات ي‬ ‫ال�سمي�سي طريق مكة – جدة ال�سريع‪،‬‬ ‫ووق ��ف عل ��ى جربة ا�ستخ ��دام تقنية‬ ‫قراءة لوحات امركبات «‪ »lpr‬الهادفة‬ ‫اإى تطبي ��ق تفوي ��ج ال�سي ��ارات ع ��ن‬ ‫طريق تثبيت كام ��رات على م�سارات‬ ‫الطري ��ق من خال التقاط �سورة حية‬ ‫للوح ��ة امركبة ومطابقته ��ا مع قاعدة‬ ‫البيان ��ات‪ ،‬وي حال ع ��دم التطابق ل‬ ‫يُ�سمح لها بالدخ ��ول‪ ،‬وبالتاي ي�سرع‬ ‫النظ ��ام ي عملي ��ة التفوي ��ج لدخ ��ول‬

‫يترأس جلسة «التنمية السياحية» غد ًا‪ ..‬وتس ّلم تسجي ًا كام ًا للقرآن بصوت العوسي‬

‫أمير الشرقية يؤكد دعمه لكل ما يخدم تع ُلم القرآن الكريم وحفظه‬ ‫الدمام ‪ -‬علي اآل فرحة‬ ‫اأ�س ��اد اأم ��ر امنطق ��ة ال�سرقي ��ة‬ ‫�ساح ��ب ال�سم ��و املك ��ي الأمر حمد‬ ‫ب ��ن فه ��د ب ��ن عبدالعزيز‪ ،‬م ��ا حظى‬ ‫ب ��ه مدار�س حفي ��ظ الق ��راآن وحلقات‬ ‫الذك ��ر م ��ن اهتم ��ام ودع ��م م�ستمر من‬ ‫ل ��دن قيادتن ��ا احكيم ��ة بقي ��ادة خادم‬ ‫احرم ��ن ال�سريف ��ن امل ��ك عبدالل ��ه‬ ‫ب ��ن عبدالعزي ��ز‪ ،‬و�سم ��و وي العه ��د‬ ‫�ساحب ال�سم ��و املك ��ي الأمر�سلمان‬ ‫ب ��ن عبدالعزي ��ز‪ ،‬بحفظ ��ة كت ��اب الله‪،‬‬ ‫وتوف ��ر كل الإمكان ��ات واجوائ ��ز‬ ‫التحفيزية وام�سابقات التي تهدف اإى‬ ‫تع ّلم وحفظ كتاب الله تعاى ي �سائر‬ ‫اأرجاء الوطن‪ ،‬واأكد دعمه لكل ما يُ�سهم‬ ‫ي ذلك‪.‬‬ ‫ج ��اء ذلك خ ��ال ا�ستقباله‪ ،‬اأم�س‬ ‫ي الإم ��ارة‪ ،‬ال�سي ��خ عبدالرحم ��ن‬ ‫جمال العو�سي‪ ،‬ال ��ذي قدم له ت�سجي ًا‬ ‫للقراآن الك ��رم كام ًا ب�سوت ��ه‪ ،‬معرب ًا‬ ‫العو�س ��ي عن �سك ��ره وتقدي ��ره لأمر‬ ‫امنطق ��ة عل ��ى الهتم ��ام الكب ��ر الذي‬ ‫يوليه حفظ ��ة كتاب الله تع ��اى‪ ،‬وكل‬ ‫ما يخ ��دم �سباب وفتيات ه ��ذه امنطقة‬ ‫ي ختل ��ف امج ��الت‪ .‬واأكد العو�سي‬ ‫ل�»ال�س ��رق» اأنه ق ��دم ن�سخ ��ة كاملة من‬ ‫القراآن لأمر ال�سرقي ��ة‪ ،‬واأن ا�ستقباله‬ ‫يع ّد داعم ًا وحافز ًا ل ��كل اأبناء امنطقة‪،‬‬ ‫واأن ذل ��ك غر م�ستغرب عليه ما نلم�سه‬ ‫من اهتمام ودعم م�ستمر بكل ما يخدم‬ ‫�سب ��اب وفتيات امنطق ��ة‪ ،‬وت�سخر كل‬ ‫الإمكانات التي حققت التميز والتفوق‬ ‫لأبن ��اء امنطق ��ة ي ختل ��ف مراح ��ل‬ ‫التعليم‪.‬‬ ‫من ناحي ��ة اأخ ��رى‪ ،‬يراأ�س اأمر‬ ‫امنطق ��ة ال�سرقي ��ة رئي� ��س جل� ��س‬ ‫التنمية ال�سياحية ي امنطقة �ساحب‬ ‫ال�سم ��و املكي الأمر حمد بن فهد بن‬ ‫عبدالعزي ��ز‪ ،‬جل�سة امجل�س ي دورته‬ ‫اجدي ��دة‪ ،‬ي ديوان الإم ��ارة يوم غد‬ ‫الإثنن‪ ،‬بح�سور رئي�س الهيئة العامة‬ ‫لل�سياح ��ة والآث ��ار �ساح ��ب ال�سم ��و‬ ‫املك ��ي الأم ��ر �سلطان ب ��ن �سلمان بن‬

‫اأمر ال�شرقية خال ا�شتقباله ال�شيخ العو�شي اأم�ض‬

‫عبدالعزيز‪.‬‬ ‫وياأت ��ي تروؤ� ��س اأم ��ر امنطق ��ة‬ ‫امجل� ��س اإمان� � ًا من ��ه بال ��دور الكب ��ر‬ ‫وامهم للقط ��اع ال�سياح ��ي ي امملكة‪،‬‬ ‫وج ��ذب ال�ستثم ��ارات‪ ،‬واإب ��راز م ��ا‬ ‫تعي�سه امنطقة من تطور ومو ب�سكل‬ ‫عام واجانب ال�سياحي ب�سكل خا�س‪.‬‬ ‫وكان اأم ��ر امنطق ��ة ق ��د اعتم ��د‬ ‫ت�سكي ��ل امجل�س ي دورت ��ه اجديدة‪،‬‬ ‫وق ��د �س ��م نائب اأم ��ر امنطق ��ة الأمر‬ ‫جلوي بن عبدالعزيز بن م�ساعد‪ ،‬نائب ًا‬ ‫للرئي� ��س‪ ،‬وع�سوي ��ة كل م ��ن‪ :‬حافظ‬ ‫الأح�س ��اء الأم ��ر ب ��در ب ��ن حم ��د بن‬

‫جل ��وي‪ ،‬الأمر عبدالعزي ��ز بن فهد بن‬ ‫عبدالل ��ه‪ ،‬اأمن امنطقة امهند�س �سيف‬ ‫الله بن عاي�س العتيبي‪ ،‬اأمن حافظة‬ ‫الأح�س ��اء امهند� ��س فه ��د ب ��ن حم ��د‬ ‫اجب ��ر‪ ،‬الرئي� ��س التنفي ��ذي للهيئ ��ة‬ ‫املكي ��ة ي اجبيل الدكتور م�سلح بن‬ ‫حامد العتيبي‪ ،‬وكي ��ل الإمارة ام�ساعد‬ ‫لل�س� �وؤون التنموي ��ة الدكت ��ور �سلطان‬ ‫بن ماج ��د ال�سبيعي‪ ،‬مدي ��ر عام الهيئة‬ ‫العام ��ة لل�سياحة والآثار من�سق اأعمال‬ ‫امجل� ��س امهند� ��س عبداللطيف حمد‬ ‫البني ��ان‪ ،‬مدي ��ر ع ��ام الإدارة الع��م ��ة‬ ‫للربية والتعلي ��م ي امنطقة الدكتور‬

‫(ت�شوير‪ :‬اأمن الرحمن)‬

‫عبدالرحم ��ن ب ��ن اإبراهي ��م امدير� ��س‪،‬‬ ‫رئي� ��س جل� ��س اإدارة غرف ��ة ال�سرقية‬ ‫عبدالرحم ��ن بن را�س ��د الرا�سد‪ ،‬امدير‬ ‫التنفي ��ذي ل�سوؤون اأرامك ��و ال�سعودية‬ ‫خالد اإبراهي ��م بوب�سيت‪ ،‬وعبدالله بن‬ ‫مف ��رح القحط ��اي مث � ً�ا ع ��ن اللجنة‬ ‫ال�سياحية ي غرف ��ة ال�سرقية‪ ،‬وطارق‬ ‫ب ��ن علي التميمي مث ًا لقطاع الإيواء‬ ‫ال�سياح ��ي‪ ،‬وخالد ب ��ن �سع ��د الن�سار‬ ‫مث ًا للجوانب الثقافية والجتماعية‪،‬‬ ‫وعبدامح�سن بن را�س ��د الرا�سد مث ًا‬ ‫للجوان ��ب الثقافي ��ة والجتماعي ��ة‬ ‫والبيئي ��ة‪ ،‬و�سام ��ي ب ��ن عبدامح�س ��ن‬

‫احك ��ر مث ًا لقطاع الرفيه‪ ،‬وح�سن‬ ‫ب ��ن م�سف ��ر الزه ��راي مث � ً�ا لقط ��اع‬ ‫ال�سفروال�سياحية‪.‬‬ ‫واأو�س ��ح وكيل الإم ��ارة ام�ساعد‬ ‫لل�سوؤون التنموية الدكتور �سلطان بن‬ ‫ماجد ال�سبيع ��ي‪ ،‬ل�»ال�سرق»‪ ،‬اأم�س‪ ،‬اأن‬ ‫دور جل�س التنمي ��ة ال�سياحية كبر‪،‬‬ ‫ل�سيم ��ا اأن ��ه برئا�س ��ة اأم ��ر امنطق ��ة‪،‬‬ ‫واهتمام ��ه بامنطق ��ة ي اجان ��ب‬ ‫ال�سياحي‪ ،‬وتوفر الأماكن ال�سياحية‪،‬‬ ‫وتذلي ��ل ال�سعوب ��ات الت ��ي تواج ��ه‬ ‫التنمي ��ة‪ ،‬ور�س ��م خط ��ة ا�سراتيجية‬ ‫لل�سياحة ي امنطقة‪.‬‬

‫وزير الداخلية يشكر أمير المنطقة على صدور العدد ‪ 19‬من مجلة «شرقية»‬

‫الدمام ‪ -‬ال�سرق‬

‫وج ��ه وزي ��ر الداخلية �ساح ��ب ال�سمو املكي‬ ‫الأمر اأحمد ب ��ن عبدالعزيز‪� ،‬سك ��ره لأمر امنطقة‬ ‫ال�سرقية �ساحب ال�سمو املكي الأمر حمد بن فهد‬ ‫بن عبدالعزي ��ز‪ ،‬على �سدور الع ��دد ال�‪ 19‬من جلة‬ ‫اإمارة امنطقة ال�سرقية "�سرقية"الذي م تخ�سي�سه‬ ‫عن اليوم الوطني ال�‪ 82‬للمملكة‪ ،‬حيث تناول عديدا‬ ‫م ��ن جوانب حياة اموؤ�س�س املك عبدالعزيز ‪ -‬طيب‬ ‫الل ��ه ث ��راه ‪ -‬واأبنائ ��ه املوك ‪ -‬رحمه ��م الله ‪ -‬حتى‬ ‫هذا العهد الزاهر بقي ��ادة خادم احرمن ال�سريفن‬ ‫املك عبدالله بن عبدالعزيز‪ ،‬و�سمو وي العهد نائب‬ ‫رئي�س جل�س الوزراء وزير الدفاع �ساحب ال�سمو‬ ‫املكي الأمر �سلمان بن عبدالعزيز‪.‬‬

‫وق ��ال وزي ��ر الداخلي ��ة ي خط ��اب وجه ��ه‬ ‫لأم ��ر امنطق ��ة اإث ��ر اطاع ��ه عل ��ى العدد ال � �‪ 19‬من‬ ‫امجلة‪":،‬اأ�سك ��ر �سموكم على ذلك ونتمنى ل�سموكم‬ ‫وللقائمن على امجلة مزيدا من التوفيق"‪.‬‬ ‫وكان ��ت اإم ��ارة امنطق ��ة اأ�سدرت الع ��دد ال�‪19‬‬ ‫م ��ن جل ��ة "�سرقية" منا�سب ��ة الي ��وم الوطني ‪82‬‬ ‫للمملك ��ة‪ ،‬وجاء ي العدد ط ��رح ملفات متنوعة عن‬ ‫حياة اموؤ�س�س امل ��ك عبدالعزيز ‪ -‬طيب الله ثراه ‪-‬‬ ‫وروؤيته الداخلية واخارجية‪ ،‬وق�سة فتح الريا�س‬ ‫والفتوح ��ات الأخ ��رى التي توحد بها ه ��ذا الكيان‪،‬‬ ‫اإ�سافة اإى ما قدمه من تنمية ي امجال القت�سادي‬ ‫وق�سة اكت�ساف النفط وامجال الجتماعي والعناية‬ ‫الفائقة بالأماكن امقد�سة‪.‬‬ ‫فيما خ�س�ست م�ساحة كبرة لإجازات خادم‬

‫احرم ��ن ال�سريف ��ن امل ��ك عبدالله ب ��ن عبدالعزيز‬ ‫داخلي� � ًا وخارجي� � ًا‪ ،‬واأب ��رز النق ��ات النوعية التي‬ ‫�سهدها الوطن وامواط ��ن وتو�سعة احرم النبوي‬ ‫ال�سريف‪.‬‬ ‫فيم ��ا �س ��ارك ع ��دد م ��ن الأه ��اي والأعي ��ان‬ ‫وام�سوؤولن ورجال الأعم ��ال ي ا�ستطاع مو�سع‬ ‫ع � ّ�روا فيه عن �س ��ادق احب والولء له ��ذا الكيان‬ ‫وقيادت ��ه الر�سيدة‪ .‬كما �سم ��ل العدد تغطية خا�سة‬ ‫ع ��ن م�سروع تو�سع ��ة ام�سجد النب ��وي الذي د�سنه‬ ‫خادم احرمن ال�سريفن‪ ،‬وع ��ددا من الأخبار على‬ ‫م�ستوى امملكة‪ ،‬واأخبار امنطقة‪ ،‬اإ�سافة اإى توثيق‬ ‫لحتف ��الت امنطقة باليوم الوطني‪ ،‬ومكن ت�سفح‬ ‫الع ��دد م ��ن خ ��ال اموق ��ع الإلك ��روي (‪www.‬‬ ‫‪.)shrqih.net‬‬

‫(ت�شوير‪ :‬في�شل جر�شي)‬

‫مركبات احجاج ويقلل من الزدحام‪.‬‬ ‫و�ساهد اأم ��ر مكة طريقة حديد‬ ‫م�س ��ارات احاف ��ات لنق ��ل احج ��اج‬ ‫ام�سرح لها حتى ل يتم تاأخرها اأثناء‬ ‫مرحل ��ة التفوي ��ج‪ ،‬اإ�ساف� � ًة اإى تثبيت‬ ‫كام ��رات متنقلة ي دوري ��ات امرور‬ ‫داخل ام�ساع ��ر امقد�سة لا�ستفادة من‬ ‫هذه التقنية اأي�س ًا‪.‬‬ ‫ووق ��ف اأم ��ر امنطق ��ة على �سر‬ ‫العم ��ل ي ج�س ��ر اجم ��رات ي منى‪،‬‬ ‫حي ��ث �ساهد عر�س ًا ع ��ن مراحل تنفيذ‬ ‫جميع ام�سروع ��ات امنجزة لهذا العام‬ ‫ي ام�ساعر امقد�س ��ة‪ ،‬وا�ستمع ل�سرح‬ ‫تف�سيل ��ي ع ��ن كل منه ��ا م ��ن اجهات‬ ‫ام�سوؤولة عن تنفيذها‪.‬‬ ‫وا�ستق� � ّل الأم ��ر خال ��د الفي�سل‬ ‫ومرافق ��وه احافات ي رحلة �ساملة‬

‫ي ام�ساع ��ر امقد�س ��ة لاط ��اع عل ��ى‬ ‫جمي ��ع ام�سروعات اجدي ��دة امنفذة‪،‬‬ ‫وتفق ��د اأو�ساع مواق ��ع �سكن احجاج‬ ‫والطرق وامرافق امجهزة خدماتهم‪،‬‬ ‫والتاأكد من جاهزيتها‪.‬‬ ‫وب ��داأت اجولة اميدانية بامرور‬ ‫باأنف ��اق ام�س ��اة اجديدة امنف ��ذة هذا‬ ‫الع ��ام‪ ،‬الت ��ي ترب ��ط ح ��ي العزيزي ��ة‬ ‫بالدور الثاي ج�سر اجمرات‪ ،‬والتي‬ ‫�سيك ��ون له ��ا الأثر الأك ��ر ي ت�سهيل‬ ‫و�س ��ول احج ��اج ام�س ��اة القادم ��ن‬ ‫م ��ن مك ��ة امكرم ��ة لرج ��م اجم ��رات‪،‬‬ ‫كما �س ُت�سه ��م ي توزي ��ع الكثافة على‬ ‫اأدوار من�س� �اأة اجم ��رات‪ .‬واجه عر‬ ‫�سوارع منى متفقد ًا الطرق وال�سوارع‬ ‫وخيم ��ات احج ��اج‪ ،‬و�س ��و ًل اإى‬ ‫منطق ��ة ال�سعيب ��ن‪ ،‬لاط ��اع عل ��ى‬ ‫م�س ��روع الأنف ��اق اجدي ��دة الت ��ي م‬ ‫تنفيذه ��ا لرب ��ط منطق ��ة ال�سعيب ��ن‬ ‫بال ��دور الثالث من�ساأة اجمرات‪ ،‬التي‬ ‫�ست�ساعد حجاج منطقة ال�سعيبن ي‬ ‫الو�س ��ول اإى ج�سر اجم ��رات بي�سر‬ ‫و�سهول ��ة‪ ،‬وتخت�س ��ر ام�ساف ��ة عليهم‬ ‫دون مروره ��م ببط ��ن وادي منى‪ ،‬كما‬ ‫اأن ه ��ذا ام�سروع �سي�ساع ��د اأي�س ًا ي‬ ‫توزيع كثافة رجم اجمرات على اأدوار‬ ‫اج�سر كاف ��ة‪ .‬و�ساهد م�سروع امتداد‬ ‫طري ��ق امل ��ك خال ��د لأحي ��اء امعي�سم‬ ‫وال�سرائ ��ع‪ ،‬الذي م تنفيذه هذا العام‬ ‫لت�سهيل و�سول احجاج و�سكان تلك‬ ‫الأحي ��اء اإى وجهاتهم ب�سهولة وي�سر‬ ‫دون مروره ��م بامناط ��ق امزدحم ��ة‬

‫ي مك ��ة امكرم ��ة‪ ،‬و�سيُ�سه ��م بالتاي‬ ‫ي خف� ��س الزدحام ام ��روري بوجه‬ ‫ع ��ام ي �س ��وارع العا�سم ��ة امقد�سة‪،‬‬ ‫ووا�سل الرحلة م ��ن هناك اإى منطقة‬ ‫امجازر احديثة ي امعي�سم م�ساهدة‬ ‫ج ��زرة اجم ��ال والأبق ��ار اجدي ��دة‬ ‫امنف ��ذة هذا الع ��ام خدمة حجاج بيت‬ ‫الله اح ��رام‪ .‬وتوج ��ه اأمر مك ��ة اإى‬ ‫م�سعر مزدلفة‪ ،‬ث ��م اإى م�سعر عرفات‪،‬‬ ‫لتفق ��د الأو�س ��اع ولاط ��اع على عدد‬ ‫م ��ن ام�سروعات امنف ��ذة فيهما‪ ،‬ومنها‬ ‫م�سروع ��ات امرحل ��ة الأوى لإن�س ��اء‬ ‫دورات امي ��اه احديث ��ة ي ام�ساع ��ر‬ ‫امقد�س ��ة وم�سروعات تطوي ��ر مراكز‬ ‫خدم ��ات اله ��ال الأحم ��ر ي ام�ساعر‬ ‫امقد�س ��ة‪ ،‬ومراك ��ز اإر�س ��اد التائه ��ن‬ ‫التابعة لوزارة احج‪.‬‬ ‫عق ��ب ذل ��ك‪ ،‬تراأ�س اأم ��ر امنطقة‬ ‫اجتماع� � ًا للجن ��ة اح ��ج امركزي ��ة ي‬ ‫مزدلف ��ة‪ ،‬ونوق� ��س خال ��ه ع ��دد م ��ن‬ ‫امو�سوع ��ات امتعلقة باأعم ��ال احج‪،‬‬ ‫وا�ستعر�س م ��ع اأع�س ��اء اللجنة اآخر‬ ‫ال�ستعدادات والرتيبات امو�سوعة‬ ‫مرحل ��ة اإقام ��ة احج ��اج وتنقلهم بن‬ ‫ام�ساعر امقد�سة‪.‬‬ ‫واأك ��د الأمر خالد الفي�سل خال‬ ‫الجتماع الهتمام امتوا�سل ب�سيوف‬ ‫الرحمن وت�سهيل اأمورهم كافة‪ ،‬وبذل‬ ‫اأق�سى اجه ��ود والإمكانات خدمتهم‬ ‫واإكرامه ��م والعناي ��ة به ��م عل ��ى اأكمل‬ ‫وج ��ه‪ ،‬حتى يتمكن ��وا من اإم ��ام اأداء‬ ‫�سعائر احج بي�سر و�سهولة‪.‬‬

‫الشايع‪ :‬ا شكاوى من المواطنين حول إخال الشركة بالعقود‬

‫بلدية حفرالباطن‪ :‬لم نخالف النظام في التعاقد‬ ‫مع شركة لرفع مخلفات البناء بالمحافظة‬

‫امتعاقدي ��ن‪ ،‬واأن عق ��د اموؤ�س�س ��ة م ��ع‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬حماد احربي‬ ‫امواط ��ن طيل ��ة م ��دة الرخي� ��س ي�سمل‬ ‫رخ�س البناء والت�سوير واإ�سافة الأدوار‬ ‫رف�ست بلدية حافظة حفرالباطن‪،‬‬ ‫واماحق‪ ،‬وال�سركة مطلوب منها توفر‬ ‫ي اأن تكون خالفت النظام بتعاقدها مع‬ ‫احاويات بجانب الأبني ��ة على اأن يذكر‬ ‫�سركة متعهدة بالنظافة لتوفر حاويات‬ ‫ذل ��ك ي العق ��د‪ ،‬اأم ��ا اإذا لح ��ظ امواطن‬ ‫ورف ��ع النفاي ��ات وخلف ��ات البن ��اء ي‬ ‫عدم التزام ال�سركة بنقل اأنقا�س الأبنية‬ ‫امحافظة‪ ،‬وهو القرار الذي ت�سبب نهاية‬ ‫فعلي ��ه تق ��دم ال�س ��كاوى عل ��ى ال�سرك ��ة‬ ‫الأ�سب ��وع اما�س ��ي ي ج ّم ��ع مواطنن‬ ‫للجهة امخت�سة وه ��ي البلدية»‪ .‬وك�سف‬ ‫معر�سن اأمام مقر البلدية‪.‬‬ ‫ال�ساي ��ع اأن اإدارت ��ه م تتل ��ق اأي �سك ��وى‬ ‫وبع ��ث رئي� ��س البلدي ��ة حم ��د‬ ‫حول ه ��ذا ال�س� �اأن منذ تطبي ��ق التجربة‬ ‫ب ��ن حم ��ود ال�ساي ��ع م ��ن خ ��ال ق�س ��م‬ ‫ي �سه ��ر �سعب ��ان م ��ن الع ��ام اج ��اري‪.‬‬ ‫العاق ��ات العام ��ة والإع ��ام ي اإدارت ��ه‬ ‫حمد ال�شايع‬ ‫وح ��ول عدم ح�سول ال�سرك ��ة امتعهدة على‬ ‫اأم� ��س ت�سريحا خا�سا ل�»ال�س ��رق» ردا على‬ ‫ال�ستف�س ��ارات التي و�سلته خال الأيام اما�سية‪ ،‬اأكد فيه اأن �سمان ��ات بنكي ��ة‪ ،‬اأف ��اد «تقدم ��ت موؤ�س�سات وطني ��ة للبلدية‬ ‫الر�سوم التي تدفع للموؤ�س�سة هي مقابل ما تقوم به من اإزالة لتنفيذ برنامج تاأمن احاويات بنظام التاأجر لنقل خلفات‬ ‫ونق ��ل وردم اأنقا� ��س وخلف ��ات امباي‪ ،‬ولي�س ��ت مفرو�سة الرمي ��م والبن ��اء ح�سب ال�س ��روط واموا�سف ��ات امطلوبة‪،‬‬ ‫مقاب ��ل اح�س ��ول عل ��ى رخ�س ��ة البن ��اء‪ .‬وق ��ال اإن خلفات واللت ��زام بكاف ��ة ال�سواب ��ط امن�سو� ��س عليه ��ا وال ��واردة‬ ‫البن ��اء اأ�سبحت ظاهرة تعاي منها امحافظة‪ ،‬وا��كل ياحظ بالكرا�س ��ة وامعممة موجب تعميم وزير ال�س� �وؤون البلدية‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬واأ�سبح له ��ا تاأثر عل ��ى نظافة امحافظ ��ة ب�سكل كبر والقروي ��ة رق ��م ‪/5/38649‬رف‪ ،‬وتاري ��خ ‪1423/7/18‬ه�‬ ‫ج ��دا‪ ،‬ول مكن اأن تتم ال�سيطرة عليه ��ا اإل بوا�سطة التعاقد وم اختي ��ار اموؤ�س�س ��ة بن ��اء عل ��ى ذل ��ك»‪ .‬اإى ذل ��ك‪ ،‬اعتر‬ ‫م ��ع �سركة لتحدي ��د ام�سوؤولية ولنقل خلف ��ات البناء‪ ،‬وذلك مواطن ��ون مت�س ��ررون م ��ن الق ��رار اأن دفع مبل ��غ األفي ريال‬ ‫وف ��ق تعميم وزير البلدي ��ات رق ��م ‪/5/38649‬رف‪ ،‬وتاريخ للعمارة الواحدة يعتر مبلغا كبرا بعك�س ما هو مطبق ي‬ ‫‪1423/7/18‬ه�‪ .‬وحول عدم التزام ال�سركة امتعهدة بتوفر بع�س ام ��دن‪ ،‬مطالبن ب�سرورة التعاقد م ��ع �سركات اأخرى‬ ‫حاوي ��ات بجانب الأبني ��ة‪ ،‬بالإ�ساف ��ة اإى اأنه ��ا م تلتزم ي ق ��ادرة على توف ��ر احاويات وتطبيق �س ��روط العقد امرم‬ ‫رفع اأنقا� ��س الأبنية منذ �سهور ما�سية‪ ،‬ق ��ال «العقد �سريعة مع امواطنن‪.‬‬

‫لقاء موسع لتنشيط الدور ااجتماعي لحملة‬ ‫النظافة في اأحساء‪ ..‬اأسبوع المقبل‬ ‫الأح�ساء ‪ -‬م�سطفى ال�سريدة‬ ‫اأك ��دت اللجن ��ة الإ�سرافية متابعة‬ ‫حملة النظافة (يد ًا بيد جعل اأح�ساءنا‬ ‫نظيف ��ة)‪ ،‬عل ��ى عم ��ل لق ��اء مو�س ��ع مع‬ ‫امواطن ��ن وامعنين‪ ،‬مطل ��ع الأ�سبوع‬ ‫امقبل‪ ،‬لتن�سيط الدور الجتماعي الذي‬ ‫�ستق ��وم به الفعالي ��ات لتحقيق اأهداف‬ ‫احمل ��ة‪ .‬وعق ��دت اللجن ��ة اجتماع� � ًا‬ ‫اأم�س متابعة احملة التي تنفذها اأمانة‬ ‫الأح�ساء بال�سراكة مع امجل�س البلدي‪،‬‬

‫برئا�س ��ة نائب رئي� ��س امجل�س ناه�س‬ ‫ب ��ن حمد اج ��ر‪ ،‬وبح�س ��ور من�سق‬ ‫اللجن ��ة الإداري ��ة وامالي ��ة بامجل� ��س‬ ‫�سلم ��ان ب ��ن ح�س ��ن احج ��ي‪ ،‬ومدير‬ ‫الإدارة العامة للنظافة امهند�س فهد بن‬ ‫حم ��د الزهراي‪ ،‬واأم ��ن عام امجل�س‬ ‫امهند�س حمدان بن عودة البلوي‪.‬‬ ‫وم خال الجتم ��اع ا�ستعرا�س‬ ‫اآخ ��ر ام�ستج ��دات ع ��ن احمل ��ة‪ ،‬حيث‬ ‫اأف ��اد اح�س ��ور اأن تراك ��م النفاي ��ات‬ ‫ق ��د تراج ��ع عن م ��ا قب ��ل ب ��دء احملة‪،‬‬ ‫وو�سح اأن ذلك ي ال�سوارع الرئي�سية‬

‫الت ��ي انطلقت منها احمل ��ة ما يب�سر‬ ‫ببداية ناجحة‪ ،‬بع ��د ذلك مت مناق�سة‬ ‫نوعية اجوائز التي �ستوزع على اأهم‬ ‫امتفاعل ��ن مع حملة النظافة ما ي�سهم‬ ‫ي رف ��ع م�ست ��وى الثقاف ��ة امجتمعية‬ ‫ج ��اه مفه ��وم النظاف ��ة‪ .‬واأ�ساف ��وا‬ ‫اأن ��ه �ستك ��ون هن ��اك معاي ��ر للجوائز‬ ‫و�سيتم طرحها للنقا�س مع اموؤ�س�سات‬ ‫الر�سمية ام�ساركة ي احملة كجامعة‬ ‫املك في�س ��ل واإدارات التعليم والكلية‬ ‫التقنية واجمعيات اخرية واللجان‬ ‫الجتماعية واإدارة الأوقاف‪.‬‬


‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪7‬‬

‫حسن الجاسر يزور |‬

‫افتتاح مؤتمر الرعاية التلطيفية بالدمام‬

‫اللواء بكر‪ :‬خطة إنشاء مركز متخصص أمراض‬ ‫السرطان بمستشفيات القوات المسلحة في الشرقية‬ ‫الظهران ‪ -‬اأحمد العدواي‬

‫رئي�ص التحرير قينان الغامدي ي�صلّم مدير مكتب الأمر حمد بن فهد ح�صن اجا�صر‬ ‫(ت�صوير‪ :‬حمدان الدو�صري)‬ ‫درع ًا تذكارية اأم�ص‬

‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬ ‫قام مدير عام مكتب �شمو اأمر امنطقة ال�شرقية ح�شن اجا�شر‪،‬‬ ‫م�ش ��اء اأم�س بزيارة اإى مق ��ر �شحيفة "ال�شرق"‪ ،‬وق ��د التقى رئي�س‬ ‫التحرير قينان الغامدي‪ ،‬الذي رافقه ي جولة على اأق�شام ال�شحيفة‪،‬‬ ‫والتقى عدد ًا من قيادييها والعاملن فيها‪ ،‬كما تبادل معه احوار حول‬ ‫�شوؤون و�شجون ال�شحافة خا�شة والإعام عموم ًا‪.‬‬ ‫اجا�شر اأثنى على خطوات �شحيفة "ال�شرق" التي م تنه عامها‬ ‫الأول‪ ،‬وق ��دم مقرحات تن ��م عن يقظة ح�شه ال�شحفي العريق‪ ،‬اإذ اإن‬ ‫"اأبوعلي" من قدامى ال�شحفين ي امنطقة ال�شرقية‪.‬‬

‫ك�شف مدي ��ر م�شت�شفيات الق ��وات ام�شلحة‬ ‫بال�شرقية الل ��واء طبيب عثمان بكر‪ ،‬عن خطط‬ ‫�شحي لدى م�شت�شفيات القوات ام�شلحة بامنطقة‬ ‫لإن�ش ��اء مركز متخ�ش� ��س لأمرا� ��س ال�شرطان‪،‬‬ ‫ماث ��ل للمراك ��ز اموج ��ودة ي ام�شت�شف ��ى‬ ‫الع�شك ��ري بالريا�س وم�شت�شفي ��ات الهدا وجدة‬ ‫وتب ��وك‪ ،‬ويكون لديه جمي ��ع الإمكانيات الطبية‬ ‫امتخ�ش�شة ي هذا النوع من امر�س‪.‬‬ ‫جاء ذلك خال حف ��ل افتتاح موؤمر الرعاية‬ ‫التلطيفية بالدمام اأم�س‪ ،‬الذي تنظمه م�شت�شفيات‬ ‫القوات ام�شلحة بال�شرقية وي�شتمر مدة يومن‪.‬‬ ‫واأك ��د الل ��واء بك ��ر ب� �اأن اله ��دف م ��ن اإقامة‬ ‫اموؤم ��ر ه ��و تخفي ��ف امعان ��اة ع ��ن امر�ش ��ى‬ ‫ام�شاب ��ن باأمرا� ��س ال�شرط ��ان‪ ،‬وم ت�شكي ��ل‬ ‫فريق متخ�ش�س مكون من طبيب واخت�شا�شي‬ ‫اجتماع ��ي واخت�شا�ش ��ي نف�ش ��ي وخت�س من‬ ‫ق�شم ال�شوؤون الدينية‪.‬‬

‫اللواء بكر خال اموؤمر‬

‫واأ�ش ��اف اأن تخ�ش�س الرعاي ��ة التلطيفية‬ ‫تخ�ش� ��س جديد ي امنطقة‪ ،‬و�شوف ينطلق من‬ ‫خ ��ال نتائج هذا اموؤم ��ر الذي ت�شارك فيه عديد‬ ‫م ��ن ام�شت�شفيات‪ ،‬ويبلغ ع ��دد امتحدثن فيه ‪11‬‬ ‫متحدثا وام�شارك ��ن اأكر من ‪ 700‬م�شارك‪ ،‬وم‬ ‫اعتماد ع�شري ��ن �شاعة للم�شارك ��ن باموؤمر من‬ ‫قبل الهيئة الطبية للتخ�ش�شات ال�شحية‪.‬‬ ‫واأف ��اد اأن مر�ش ��ى ال�شرط ��ان بال ��ذات‬ ‫يحتاجون لكل الرعاية والهتمام ولي�س الرعاية‬

‫(ت�صوير‪ :‬عبدالعزيز طالب)‬

‫الطبية فقط‪ ،‬بل لبد من البحث عن حلول جميع‬ ‫م�شاكلهم والوقوف بجانبهم وم�شاعدة اأ�شرهم‪،‬‬ ‫حي ��ث اإن اموجودي ��ن بالعام الذي ��ن يحتاجون‬ ‫لرعاي ��ة تلطيفي ��ة يق ��ارب املي ��ون �شخ�س منهم‬ ‫‪ %17‬يتلق ��ون الرعاي ��ة التلطيفي ��ة والبقي ��ة‬ ‫حرومون منها‪.‬‬ ‫من ناحي ��ة اأخرى غلب اح�ش ��ور الن�شائي‬ ‫ي اموؤم ��ر على الرجال بوق ��ع ‪ %70‬من ن�شبة‬ ‫ام�شجلن ي بيانات اموؤمر‪.‬‬

‫‪ 17‬معلم رياضيات في الخبر يتعلمون مهارات اإدارة الصفية السعد لـ |‪ :‬دراسة إنشاء نقاط‬ ‫اخر ‪� -‬شالح العجري‬ ‫جديدة للذبح في حاضرة الدمام‬ ‫نظ ��م مكت ��ب الربي ��ة والتعلي ��م باخر‬ ‫مث ًا ي �شعب ��ة الريا�شيات بامكتب برناج ًا‬ ‫لتدري ��ب امعلم ��ن اج ��دد م ��ادة الريا�شي ��ات‬ ‫انطاق ًا من توجه ��ات وزارة الربية والتعليم‬ ‫لتنفي ��ذ م�شروع تهيئة امعل ��م اجديد (برنامج‬ ‫التخطيط للتعليم الن�ش ��ط ‪-‬التخطيط للفهم)‪،‬‬ ‫وذلك ي مدر�شة اخالدية البتدائية موؤخرا‪.‬‬ ‫(ال�صرق)‬ ‫امعلمون ام�صاركون ي �صورة جماعية‬ ‫واأو�ش ��ح مدي ��ر امكت ��ب الدكت ��ور �شامي‬ ‫م ��ن جهته قال رئي�س �شعب ��ة الريا�شيات‬ ‫العتيب ��ي‪ ،‬اأن الرنام ��ج ا�شته ��دف امعلم ��ن امعلم اجديد ال ��ذي اأطلقته وزارة الربية من‬ ‫ام�شتجدي ��ن ي تخ�ش�س الريا�شيات والبالغ ام�شاريع الرائدة لأهمية تاأهيل امعلم اجديد‪ ،‬وام�شرف الربوي �شامي الورثان‪ ،‬اإن برنامج‬ ‫عددهم ‪ 17‬معلما‪ ،‬حي ��ث م تدريبهم على عدد واإك�شابه متطلبات التعلم التعليمية والربوية التدري ��ب ياأتي �شمن خطة ال�شعبة لهذا العام‪،‬‬ ‫من اجوانب ي الإدارة ال�شفية والتعامل مع وتعريف ��ه ببيئ ��ة التعلي ��م واأنظمت ��ه امختلفة‪ ،‬وا�شتم ��ر ثاث ��ة اأي ��ام ركز فيه ��ا عل ��ى الإدارة‬ ‫ال�شفيةللمعلم‪.‬‬ ‫الط ��اب‪ ،‬مبين� � ًا اأن م�شروع تدري ��ب وتطوير وكذلك لتنمية الولء نحو مهنة التعليم‪.‬‬

‫‪ 1200‬مُ ستجد في «تعليم جازان»‬ ‫لم يتسلموا رواتبهم منذ تعيينهم‬ ‫جازان ‪ -‬علي اجريبي‬ ‫واج� � ��ه م ��دي ��ر ع � ��ام ال��رب �ي��ة‬ ‫والتعليم ي منطقة ج��ازان حمد‬ ‫اح��ارث��ي‪ ،‬ي اأول اأي ��ام مبا�شرته‬ ‫مهام من�شبه اجديد‪� ،‬شكوى اأكر‬ ‫م��ن ‪ 1200‬معلم ومعلمة واإداري‬ ‫واإداري � � ��ة م��ن ام���ش�ت�ج��دي��ن للعام‬ ‫ال ��درا�� �ش ��ي اح � ��اي‪ ،‬ب���ش�ب��ب ع��دم‬ ‫ت�شلمهم م��رت�ب��ات�ه��م م�ن��ذ تعيينهم‬ ‫ومبا�شرتهم قبل �شهرين‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ع � ��دد م �ن �ه��م (ف �� �ش �ل��وا‬ ‫ع��دم ذك��ر اأ�شمائهم) ل�»ال�شرق»‪ ،‬اإن‬ ‫زم��اءه��م ي الإدارات التعليمية‬ ‫الأخ��رى ت�شلموا رواتبهم منذ يوم‬ ‫اخمي�س اما�شي مع جميع موظفي‬ ‫قطاعات الدولة‪ ،‬وا�شتغربوا تاأخر‬ ‫ت�شلم روات�ب�ه��م نظر الإج� ��راءات‬ ‫التي اتخذتها اإدارة تعليم ج��ازان‬ ‫م��ع اأول اأي��ام مبا�شرتهم‪ ،‬موؤكدين‬ ‫اأنهم ا�شتوفوا كامل اأوراق ملفاتهم‬ ‫الوظيفية ما فيها اأرقام ح�شاباتهم‬ ‫البنكية اأو ما ي�شمى ب�(الآيبان)‪ ،‬على‬ ‫اأن يتم اإنزال مرتباتهم مبا�شرة على‬ ‫اأرق��ام ح�شاباتهم ي اموعد امحدد‪،‬‬ ‫اأي مع رواتب اموظفن لهذا ال�شهر‪،‬‬ ‫ولكنهم تفاجوؤوا بعدم وجود �شيء‬ ‫على اأرق��ام ح�شاباتهم ليتوجه عدد‬ ‫منهم اإى اإدارة تعليم ج��ازان اأم�س‬ ‫معرفة الأ�شباب التي اأدت اإى عدم‬ ‫ت�شلم رواتبهم منذ �شهرين‪ ،‬نظر ًا‬ ‫حاجتهم ال�شرورية للمبالغ النقدية‬ ‫ب�شبب مطالبات اأ��ش�ح��اب ال�شقق‬ ‫والغرف ال�شكنية التي ي�شكن فيها‬ ‫من هم من خارج امنطقة بعد ثبوت‬ ‫اأم ��ر تعيينهم ي ق�ط��اع��ات ج��ازان‬ ‫التعليمية‪ ،‬وكذلك اللتزامات امالية‬ ‫امراكمة على اأك��ره��م لعتمادهم‬ ‫ع�ل��ى ن ��زول روات �ب �ه��م ي موعدها‬ ‫اأ�شوة بزمائهم الآخرين‪.‬‬

‫من جهته‪ ،‬اأو�شح مدير الإعام‬ ‫ال��رب��وي وام�ت�ح��دث الإع��ام��ي ي‬ ‫تعليم ج���ازان ح�م��د ال��ري��اي‪ ،‬اأن‬ ‫حواي ‪ 1200‬معلم ومعلمة واإداري‬ ‫واإداري� ��ة م��ن ام�شتجدين التابعن‬ ‫لإدارة تعليم ج ��ازان م يت�شلموا‬ ‫م�شتحقاتهم امالية وروات�ب�ه��م منذ‬ ‫تعيينهم لأ� �ش �ب��اب ت �ع��ود اإى ع��دم‬ ‫امتاكهم ح�شابات بنكية اأو ما ي�شمى‬ ‫ب��رق��م الآي �ب��ان م�شجلة ي ملفاتهم‬ ‫الوظيفية‪ ،‬مبين ًا اأن امبالغ امخ�ش�شة‬ ‫لهم جميع ًا متوفرة باأ�شمائهم‪ .‬وقال‬ ‫اإن اإدارة �شوؤون اموظفن ي تعليم‬ ‫ج � ��ازان ت��دع��و ه� � �وؤلء اإى �شرعة‬ ‫م��راج�ع�ت�ه��ا ل��ش�ت�ك�م��ال اإج�� ��راءات‬ ‫الإي� � ��داع‪ ،‬ك��ي ي�ت�م�ك�ن��وا م��ن ت�شلم‬ ‫رواتبهم ي اأقرب فر�شة مكنة‪.‬‬

‫منشن‬

‫كاريكاتر حليات �ص ‪7‬‬

‫عبدالله اآل عمران‬ ‫كاريكاتر حليات �ص ‪7‬‬

‫الدمام ‪ -‬علي اآل فرحة‬ ‫ك�شف مدير عام �شحة البيئة باأمانة امنطقة‬ ‫ال�شرقي ��ة الدكت ��ور خليف ��ة ال�شع ��د ل�"ال�ش ��رق"‬ ‫اأم� ��س‪ ،‬اأنه يتم الآن درا�ش ��ة اإن�شاء نقاط جديدة‬ ‫للذب ��ح ي حا�ش ��رة الدم ��ام‪ ،‬حي ��ث م اختي ��ار‬ ‫موقعن جديدين حت ��ى الآن‪ ،‬مع اح�شول على‬ ‫الأرا�ش ��ي اخا�ش ��ة بهما من قب ��ل م�شتثمرين‪،‬‬ ‫الذين �شينفذونهما ي اأرا�شيهم اخا�شة نظر ًا‬ ‫ل�ش ��ح الأرا�ش ��ي وع ��دم توفره ��ا‪ ،‬واأن الأمان ��ة‬ ‫ب�شدد النته ��اء من هذا ام�ش ��روع خال الفرة‬ ‫امقبل ��ة‪ .‬واأ�شاف اأن ام�شال ��خ التي �شوف تعمل‬ ‫خ ��ال اأيام عي ��د الأ�شحى امبارك ه ��ي‪ :‬م�شالخ‬

‫الدمام واخر والنموذجي امركزي‪ ،‬بالإ�شافة‬ ‫اإى التعمي ��م جميع البلدي ��ات لل�شماح بالذبح‬ ‫ي امطابخ م ��دة ثاثة اأيام �شرط وجود طبيب‬ ‫بيط ��ري وو�ش ��ع حاوي ��ات لإزال ��ة امخلف ��ات‬ ‫وتطبيق الغرامة �شد امخالفن ي هذا اجانب‪.‬‬ ‫وطالب �شرطة امنطقة بام�شاعدة وتكثيف‬ ‫جهودها ي ه ��ذا العام مع فريق العمل الذي م‬ ‫ت�شكيل ��ه للحد من الذبح الع�شوائ ��ي الذي ينقل‬ ‫الأمرا� ��س ويعد منظ ��را غر ح�ش ��اري‪ ،‬موؤكد ًا‬ ‫اأن ��ه خ ��ال الأيام اما�شي ��ة م عق ��د اجتماع مع‬ ‫جمي ��ع البلدي ��ات التابع ��ة وامرتبط ��ة بالأمانة‬ ‫بهدف �شبط عملي ��ة الذبح وتقدم خدمة جيدة‬ ‫ي ام�شالخ‪.‬‬

‫وثائق أرامكو‬ ‫في القمامة!‬ ‫حسن الحارثي‬

‫ب ��ن ي ��دي الآن ع ��دد كب ��ر م ��ن ال�ص ��ور لوثائ ��ق وخطط ��ات واأوراق‬ ‫اإن�صائي ��ة وخرائ ��ط للبنى التحتية ل�صركات نفطي ��ة تتبع لل�صركة الأم اأرامكو‬ ‫ال�صعودي ��ة ي ينب ��ع‪ ،‬الن�ص ��خ الأ�صلي ��ة منها موجودة م ��ع الرجل الذي عر‬ ‫عليها ي «مكب النفايات» ذات �صدفة‪.‬‬ ‫يوؤك ��د الرج ��ل اأنه احتفظ به ��ذه الن�صخ منذ �صن ��وات وحافظ عليها من‬ ‫ال�صي ��اع والتل ��ف‪ ،‬وحن اأراد التفاهم م ��ع ال�صركة لت�صليمه ��ا ما يخ�صها‪،‬‬ ‫قلب ��ت عليه ظه ��ر امجن واأحالته للتحقي ��ق بتهمة ابتزازها مالي ��ا‪ ،‬وكاأن هذه‬ ‫الوثائق ل ت�صاوي احر الذي كتبت به‪.‬‬ ‫الرج ��ل قام بدور وطني وحافظ على الوثائق‪ ،‬التي كان من اممكن اأن‬ ‫تق ��ع ي اأي ��دي جموعة اإرهابية تك ��ون و�صيلة لو�صع خط ��ة لتدمر من�صاأة‬ ‫نفطي ��ة‪ ،‬لكنه قوبل باجح ��ود‪ ،‬وبدل من اأن تقوم ال�صرك ��ة الكرى بتكرمه‬ ‫ماديا ومعنويا‪ ،‬رفعت عليه ق�صية واأدخلته ي معمعة التحقيق‪.‬‬ ‫الق�صي ��ة انته ��ت ل � � ل�صيء‪ ،‬فالرج ��ل م ��ا زال يحتفظ بالوثائ ��ق‪ ،‬وجهة‬ ‫التحقي ��ق �صرف ��ت النظر ع ��ن الق�صية لعدم وجود اأي م�ص ��وغ قانوي‪ ،‬غر‬ ‫اأن ال�ص� �وؤال الأهم من الق�صية‪ ،‬كيف و�صل بال�صركة الكبرة احال اإى اأن‬ ‫ترمي خططاتها وخرائطها ي «الزبالة»؟‪.‬‬ ‫اأعتق ��د اأن ه ��ذا الأمر ي�صتوج ��ب التحقيق مع ال�صرك ��ة نف�صها من قبل‬ ‫جه ��ات وزاري ��ة عليا‪ ،‬فهو اإ�ص ��ارة وا�صحة على مدى الإهم ��ال الذي تعي�صه‬ ‫ال�صرك ��ة‪ ،‬الت ��ي كان ��ت حت ��ى وق ��ت قري ��ب‪ ،‬مث ��ال للمن�ص� �اأة النموذجي ��ة ي‬ ‫الن�صباط والدقة‪.‬‬ ‫الرج ��ل ال ��ذي يحتف ��ظ بالوثائق موجود‪ ،‬وهو من ه ��واة جمع الراث‪،‬‬ ‫وكان يعتاد مكب النفايات ي ينبع ووجد هذه الوثائق واحتفظ بها‪ ،‬ولديه‬ ‫ال�صتع ��داد الت ��ام للمث ��ول اأم ��ام اأي جهة‪ ،‬ل�ص ��رح كيفية ح�صول ��ه على هذه‬ ‫ام�صتندات‪ ،‬بقي الدور على وزارة البرول‪ ،‬للتحقق من اأهمية هذه الوثائق‬ ‫ورما الوقوف على احال الذي و�صلت اإليه ال�صركة‪.‬‬ ‫‪harthy@alsharq.net.sa‬‬

‫الربيش‪ 68 :‬مليونا للمكتبة‬ ‫المركزية في جامعة الدمام‬

‫د‪ .‬الربي�ص اأثناء تد�صينه حملة مكتبتي الإلكرونية‬

‫(ال�صرق)‬

‫الدمام ‪ -‬اأحمد العدواي‬ ‫اأو�ش ��ح مدي ��ر جامع ��ة الدمام الدكت ��ور عبدالله ب ��ن حمد الربي� ��س‪ ،‬اأن‬ ‫اجامعة خ�ش�شت ‪ 68‬مليون ريال لإن�شاء امكتبة امركزية اجديدة ي امدينة‬ ‫اجامعية‪ ،‬التي �شتحتوي على ‪ 185‬األف عنوان‪ ،‬و‪ 300‬عقدة ونقطة حا�شب‬ ‫اآي بكام ��ل خدماته ��ا‪ ،‬وخم�شة معامل حا�ش ��ب اآي‪ ،‬وقاعة حا�شرات كرى‪،‬‬ ‫وعدد من الف�شول الدرا�شية امجهّزة بكافة اأنواع التقنية التي حتاجها‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف اأن امكتبة �شتكون جاهزة ي منت�شف العام الدرا�شي امقبل‪،‬‬ ‫معو ًل باأن تكون من اأف�شل م�شادر امعلومات ي امنطقة ال�شرقية ورافدا قويا‬ ‫للعملية التعليمية وي�شتفيد منها اأبناء امنطقة‪.‬‬ ‫جاء ذلك بعد تد�شينه �شباح اأم�س حملة "مكتبتي الإلكرونية" بح�شور‬ ‫وكاء اجامعة والعم ��داء‪ ،‬وهي تهتم بتوعية الطالب بخدمات مكتبة جامعة‬ ‫الدمام امركزية اإلكرونيا‪ ،‬وحث الطالب على التعامل مع اجانب الإلكروي‬ ‫الذي تقوم به امكتبة عن طريق اإدارة طابية وبتقنيات حديثة‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه قال عميد �ش� �وؤون امكتب ��ات باجامعة الدكت ��ور رائد بخاري‬ ‫ل�"ال�ش ��رق"‪ ،‬اإن ب ��اب الع�شوية ي امكتبة مفتوح من رغ ��ب ي ذلك من خارج‬ ‫اجامع ��ة �شواء كان موظف ��ا حكوميا اأو قطاعا خا�شا‪ ،‬ولك ��ن ب�شروط تقرها‬ ‫اجامعة‪ ،‬نافيا وجود عاقة مع امكتبات امركزية العامة‪.‬‬


‫إيقاف ثاثة‬ ‫أحداث أطلقلوا‬ ‫النار من‬ ‫بندقية وأصابوا‬ ‫ثاثة آخرين‬

‫اخرمة ‪ -‬م�ضحي البقمي‬ ‫مكنت فرق البحث والتحري ي �ضرطة حافظة اخرمة م�ضاء اأم�س من‬ ‫اإلقاء القب�س على ثاثة اأحداث ت�ضببوا ي اإ�ضابة ثاثة مقيمن ببندقية �ضيد‬ ‫هوائية باإ�ضابة خطرة ي الظهر والأقدام‪ .‬وكان الأحداث يجوبون �ضوارع‬ ‫اخرمة بعد الظهر ويطلقون بندقية ال�ضيد على من يجدونه من العمالة ومن‬ ‫ث ��م تواروا عن الأنظار‪ .‬واأكد م�ضدر م�ضوؤول ب�ضرطة اخرمة اأن فرق البحث‬ ‫والتحري كثقت بحثها بعد تلقيها باغا‪ ،‬ومكن رجال البحث من حديد هوية‬ ‫الأح ��داث وفت ��ح ملف حقي ��ق معهم‪ ،‬حيث اعرف ��وا باإطاق الن ��ار ومازالوا‬ ‫موقوفن حن انتهاء التحقيقات‪ .‬من جانبه اأكد مدير م�ضت�ضفى اخرمة العام‬ ‫ذع ��ار ال�ضبيعي اأن طوارئ ام�ضت�ضفى ا�ضتقبل ��ت ثاثة مقيمن م�ضابن‪ ،‬وقام‬ ‫الفريق الطبي باإ�ضعافهم وا�ضتخراج طلقات البندقية من مواقع الإ�ضابة‪.‬‬

‫سرقة مريض‬ ‫في المستشفى‬ ‫و«صحة تبوك»‪:‬‬ ‫المسؤولية‬ ‫على اأمن‬

‫تبوك ‪ -‬ناعم ال�ضهري‬ ‫تعر� ��س اأحد امر�ضى امنوم ��ن ي م�ضت�ضفى‬ ‫املك خالد ي تبوك محاولة �ضرقة من قبل �ضخ�س‬ ‫ق ��ادم م ��ن خ ��ارج ام�ضت�ضف ��ى ي �ضاع ��ة متاخرة‪،‬‬ ‫ولك ��ن ا�ضتيقاظ ��ه امفاج ��ئ اأبطل عملي ��ة ال�ضرقة‪.‬‬ ‫واأك ��د امتحدث الإعامي ي �ضح ��ة تبوك عطاالله‬ ‫العمراي‪ ،‬اأنه م اتخ ��اذ الإجراءات الازمة قائا‪:‬‬ ‫اإن احرا�ضات الأمنية ي ام�ضت�ضفى هي م�ضوؤولية‬ ‫�ضركة اأمنية‪ ،‬تعمل موجب عقد مع وزارة ال�ضحة‪،‬‬ ‫وما حدث مع امري�س‪ ،‬هو نتيجة عدم قيام ال�ضركة‬ ‫الأمنية م�ضوؤولياتها امنوطة بها‪.‬‬

‫اإطاحة‬ ‫بمواطن‬ ‫ثاثيني يهرب‬ ‫الخادمات من‬ ‫منازل كفائهن‬

‫ثاثون ألف قضية مخدرات داخلها واأحكام من عام إلى عشرة أعوام‬

‫مراكز عاج لإدمان في السجون خال العام‬ ‫المقبل‪ ..‬و‪ %60‬نسبة المتعاطين داخلها‬ ‫ك�ضف م�ضدر م�ضوؤول عن و�ضول عدد ق�ضايا‬ ‫امخدرات ي ال�ضجون ال�ضعودية اإى ثاثن األف‬ ‫ق�ضي ��ة �ضنوي� � ًا وت�ضجيل اأحكام �ض ��د امتورطن‬ ‫فيه ��ا تراوح ما بن عام اإى ع�ضرة اأعوام‪ .‬ولفت‬ ‫ام�ضدر ي حديث خا�س ل� "ال�ضرق" اإى اأن ن�ضبة‬ ‫متعاط ��ي امخدرات م ��ن بن ن ��زلء ال�ضجناء ي‬ ‫الق�ضايا امختلفة يقدر بحواي ‪ %60‬من اإجماي‬ ‫القابعن ي ال�ضجون‪.‬‬ ‫وعلم ��ت "ال�ض ��رق" اأن امديري ��ة العام ��ة‬ ‫لل�ضج ��ون ق ��د �ض ��ددت م ��ن اإجراءاته ��ا الأمني ��ة‬

‫والرقابي ��ة منع تهريب امخ ��درات بكافة اأنواعها عاج مدمني ومتعاطي امخ ��درات من ال�ضجناء‬ ‫اإى نزلء ال�ضجون عن طريق الزوار وعن طريق داخل مقار ال�ضج ��ون‪ ،‬واأن الدرا�ضة التي اأعدتها‬ ‫الأ�ضدق ��اء �ضم ��ن اأمتعتهم ال�ضخ�ضي ��ة‪ ،‬ووفرت اللجنة الوطنية مكافح ��ة امخدرات �ضارفت على‬ ‫ال�ضج ��ون ي كاف ��ة مقاره ��ا ي مناط ��ق امملكة النته ��اء مهي ��دا لتنفيذه ��ا ي الع ��ام الهج ��ري‬ ‫كام ��رات مراقب ��ة وت�ضعى اإى توف ��ر كامرات امقب ��ل‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي �ضي�ضه ��م ي تقلي ��ل حالت‬ ‫مراقب ��ة ي ال�ضجون احالية اخا�ضعة للرميم تهريب امخ ��درات اإى ال�ضجون وتوفر خدمات‬ ‫اأو الإن�ضاء‪ ،‬اإ�ضاف ��ة اإى اإخ�ضاع زوار ال�ضجناء عاجية لل�ضجناء م ��ن وقعوا ي دائرة الإدمان‬ ‫اإى تفتي� ��س �ضخ�ضي‪ .‬و�ضجل ��ت ال�ضجون على و�ض ��ول اإى تعافيه ��م م ��ن الإدم ��ان وخروجهم‬ ‫مدار العام اجاري والأعوام اما�ضية عدة ق�ضايا كاأع�ضاء �ضاح ��ن اإ�ضافة اإى عدم نقل ال�ضجن‬ ‫تهري ��ب للمخ ��درات اإى داخل ال�ضج ��ون تورط اإى م�ضت�ضفي ��ات للع ��اج ي ح ��ن اأن اخط ��وة‬ ‫فيه ��ا زوار واأقارب لنزلء اأثن ��اء اأوقات الزيارة‪� .‬ضت�ضهم ي منع ترويج ثقافة امخدرات والق�ضاء‬ ‫وك�ض ��ف ام�ضدر اأن هنال ��ك درا�ضة لتوفر مراكز عليها داخل ال�ضجون‪.‬‬

‫القبض على خمسة أشخاص‬ ‫بينهم امرأة اعتدوا على أعضاء‬ ‫بمركز هيئة الحمراء في تبوك‬

‫�شيارة الإ �شعاف بعد و�شولها للم�شت�شفى وهي حمل ام�شابن‬

‫(ال�شرق)‬

‫تبوك ‪ -‬عودة ام�ضعودي‬ ‫اعت ��دى اأربع ��ة اأ�ضخا� ��س ترافقهم ام ��راأة (�ضقيقة بع�ضه ��م) م�ضاء‬ ‫اأم� ��س على مركز هيئة الأمر بامع ��روف والنهي عن امنكر بحي احمراء‬ ‫مدين ��ة تبوك وتهجموا على اأع�ض ��اء امركز ورجل اأم ��ن‪ ،‬ما اأ�ضفر عن‬ ‫اإ�ضاب ��ة اأحد الأع�ضاء ورجل اأمن‪ ،‬نق ��ا للم�ضت�ضفى لتلقي العاج‪ ،‬وبعد‬ ‫العتداء على اأع�ضاء امركز اأغلقوا الباب عليهم ثم لذوا بالفرار حتى م‬ ‫القب�س عليهم لحقا‪ .‬وقال امتحدث الر�ضمي با�ضم الرئا�ضة العامة لهيئة‬ ‫الأمر بامعروف والنهي عن امنكر‬ ‫منطق ��ة تبوك حم ��د بن عو�س‬ ‫الزبي ��دي‪ :‬اإن ��ه ي م ��ام ال�ضاعة‬ ‫الثامنة والن�ضف من م�ضاء اأم�س‬ ‫تهجّ ��م خم�ض ��ة اأ�ضخا� ��س بينهم‬ ‫ام ��راأة على مركز هيئ ��ة احمراء‬ ‫مدينة تب ��وك‪ ،‬وقاموا بالدخول‬ ‫للمركز والعتداء لفظي ًا وج�ضدي ًا‬ ‫على بع�س الأع�ض ��اء واأحد اأفراد‬ ‫الأم ��ن امرافقن‪ ،‬م ��ا ت�ضبب ي‬ ‫اإ�ضابة اأحد الأع�ضاء ورجل الأمن‬ ‫ببع�س الإ�ضابات نقا على اإثرها‬ ‫اأع�شاء من الهيئة وال�شرطة ي م�شت�شفى للم�ضت�ضفى بوا�ضطة هيئة الهال‬ ‫املك فهد لاطمئنان على ام�شابن الأحم ��ر‪ ،‬وق ��د با�ض ��رت الدوري ��ات‬ ‫الأمنية وال�ضرطة احادث وقب�ضت على امعتدين والتحفظ عليهم‪ .‬وحول‬ ‫اأ�ضب ��اب العت ��داء والتهجّ م وما اآلت اإليه الق�ضية‪ ،‬اأف ��اد الزبيدي اأن كامل‬ ‫اأوراق الق�ضية منظورة للجهات الأمنية ذات الخت�ضا�س‪.‬‬

‫مدني صامطة يباشر انهيار سور وا إصابات‬ ‫جازان ‪ -‬حمد الكعبي‬ ‫با�ض ��رت فرقة الدف ��اع امدي ي‬ ‫حافظة �ضامطة م�ض ��اء اأم�س الأول‪،‬‬ ‫انهي ��ار �ض ��ور ي ح ��ارة اخاي ��ف‬ ‫التابعة للمحافظ ��ة‪ .‬واأو�ضح الناطق‬ ‫الإعام ��ي مديرية الدف ��اع امدي ي‬ ‫منطق ��ة جازان امكل ��ف النقيب حمد‬ ‫ب ��ن ح�ض ��ن اآل �ضمغ ��ان‪ ،‬اأن غرف ��ة‬ ‫العمليات تلقت باغا عن انهيار جزئي‬

‫جدار ي امحافظة‪ ،‬وم انتقال فرقة‬ ‫الإنقاذ للموقع‪ ،‬وات�ضح وجود انهيار‬ ‫ت�ضررت منه مركبة م ��ن نوع كامري‬ ‫دون حدوث أاي ��ة اإ�ضابات اأو وفيات‪.‬‬ ‫واأ�ضار اإى اأنه م التن�ضيق مع �ضركة‬ ‫الكهرباء لف�ضل التيار الكهربائي عن‬ ‫عدادي ��ن كان ��ا مرك َب ِن عل ��ى اجدار‪،‬‬ ‫مبينا اأن ��ه م ت�ضليم اموقع ل�ضاحبه‪،‬‬ ‫بع ��د اإزال ��ة الأنقا� ��س م ��ن اموقع عن‬ ‫طريق البلدية‪.‬‬

‫اقتح ��م �ضاب ثاثيني اأم� ��س مدر�ضة حمد‬ ‫ب ��ن م�ضلم ��ة امتو�ضط ��ة ي بل ��دة القدي ��ح ي‬ ‫حافظة القطيف وا�ضتبك مع مديرها بالأيدي‪.‬‬ ‫واأو�ض ��ح مدير امدر�ض ��ة اأم�س‪ ،‬اأن ��ه تفاجاأ‬ ‫بدخ ��ول �ضاب ي العقد الثالث م ��ن العمر لغرفة‬ ‫الإدارة بع ��د اأن مكن من دخ ��ول امدر�ضة‪ ،‬وقام‬ ‫بالعتداء اللفظي وتطور الأمر لا�ضتباك بالأيدي‬

‫انتحار خادمة إثيوبية في تبوك‬ ‫تبوك ‪ -‬عودة ام�ضعودي‬ ‫ُع ��ر �ضب ��اح اأم� ��س الأول عل ��ى‬ ‫خادم ��ة اإثيوبي ��ة منتح ��رة‪ ،‬وذل ��ك‬ ‫باإقدامها عل ��ى تعليق نف�ضها من عنقها‬ ‫ي مندي ��ل ي اأحد �ضبابيك غرف �ضقة‬ ‫تعم ��ل فيه ��ا ل ��دى عائل ��ة ي حافظة‬ ‫الب ��دع بتبوك‪ ،‬بع ��د تهديده ��ا للعائلة‬ ‫الت ��ي كانت تعمل لديه ��م ب�ضكن كانت‬ ‫حمله ��ا‪ ،‬م ��ا اأ�ض ��اب طف ��ا يبل ��غ من‬ ‫العم ��ر‪� 12‬ضنة الذع ��ر‪ ،‬فاأغم ��ي عليه‪.‬‬ ‫اخادمة امنتحرة (ال�شرق)‬ ‫وقال كفيلها �ضويلم العمري‪ :‬وجدت‬ ‫اخادمة قد ُربطت ي �ضباك اإحدى الغرف منهية حياتها‪ .‬واأو�ضح امتحدث‬ ‫الإعام ��ي ي �ضرطة منطق ��ة تبوك بالنيابة النقيب حم ��د �ضعود العنزي‪،‬‬ ‫اأن �ضرط ��ة حافظ ��ة البدع تلقت باغا عن عاملة اإثيوبي ��ة قامت بالنتحار‪،‬‬ ‫وبالنتق ��ال للمعاين ��ة الظاهري ��ة ات�ضح فر�ضي ��ة انتحار العامل ��ة ولتزال‬ ‫التحقيقات جارية‪.‬‬

‫من مائة األف ريال‪ ،‬وبطاقات ال�ضراف‬ ‫ينبع ‪ -‬عبدالعزيز العري‬ ‫الآي تعود مواطن ��ن �ضعودين‪ ،‬وجد‬ ‫بع�ضه ��ا متطابق ��ا مع باغ ��ات �ضابقة‪.‬‬ ‫قب�ض ��ت �ضرط ��ة ينب ��ع مثل ��ة ي‬ ‫واأو�ضح امتحدث الإعامي ي �ضرطة‬ ‫البح ��ث والتح ��ري عل ��ى ع�ضاب ��ة من‬ ‫امدين ��ة امنورة العقيد فه ��د الغنام‪ ،‬اأنه‬ ‫اجن�ضي ��ة اليمني ��ة‪ ،‬مته ��ن ال�ضرق ��ة‬ ‫م ت�ض ��كل فريق بحث وح � ٍ�ر‪ ،‬ومكن‬ ‫م ��ن كب ��ار ال�ض ��ن التابع ��ن لل�ضم ��ان‬ ‫فري ��ق البح ��ث م ��ن القب�س عل ��ى اأحد‬ ‫الجتماعي‪ ،‬الذين يرتادون ال�ضرافات‪،‬‬ ‫اجن ��اة متلب�ض ��ا اأثن ��اء قيام ��ه بن�ض ��ل‬ ‫ويجهلون عمليات ال�ضرف‪ ،‬ومرتادي‬ ‫مواطن عند خروجه من اأحد ام�ضاجد‪،‬‬ ‫ام�ضاج ��د‪ ،‬وه ��ي مكون ��ة م ��ن ثاث ��ة‬ ‫واأ�ض ��اف الغن ��ام ب ��دوره اأدى اجاي‬ ‫اأ�ضخا� ��س ه ��م ام�ضوؤل ��ون ع ��ن توزيع‬ ‫معلوم ��ات مكن ��ت م ��ن القب� ��س عل ��ى‬ ‫اأف ��راد الع�ضاب ��ة‪ ،‬والأماكن امخ�ض�ضة‬ ‫(ال�شرق)‬ ‫العمات امتنوعة اإيرانية و�شرق اآ�شيوية‬ ‫�ضريك ��ه الث ��اي‪ ،‬ومناق�ضته ��م تب ��ن‬ ‫لوجودهم‪ .‬وقد م القب�س على رئي�س‬ ‫الع�ضابة ي اأحد الأجنح ��ة امفرو�ضة يحمل بطاقة اأحوال م�ضروقة‪ ،‬ويلب�س اأنه ��م اتخذوا اأح ��د دور الإيواء ال�ضكنية ماأوى له ��م‪ ،‬حيث مكنوا من �ضكنها‬ ‫ال ��زي ال�ضعودي ي جمي ��ع تنقاته الت ��ي يدير من خاله ��ا ع�ضابته‪ ،‬ويقوم با�ضتخدام بطاقة اأحد امواطنن بعد ن�ضلها منه‪ ،‬وعلى الفور م النتقال موقع‬ ‫بتبديل اأفراده امخ�ض�ضن ل�ضرقة البنوك كل خم�ضة ع�ضر يوما‪ ،‬ويرجع ذلك اإقامتهم‪ ،‬وم القب�س داخل ال�ضكن على رئي�ضهم ‪ -‬جهول الهوية ‪ -‬من نف�س‬ ‫لكون �ضورهم متداولة ب ��ن اأفراد البحث عن طريق كامرات البنك والبحث جن�ضيته ��م وهو ي العقد الثال ��ث من عمره‪ ،‬وعر اأي�ضا على عدد من حافظ‬ ‫والتحري‪ ،‬وقد وجد بحوزتهم ‪ 15‬بطاقة اأحوال مدينة باأ�ضماء �ضعودين من الأم ��وال ال�ضخ�ضي ��ة‪ ،‬واأجه ��زة جوال متنوع ��ة‪ ،‬ومبالغ مالي ��ة ختلفة‪ ،‬وم‬ ‫اأهاي حافظة ينبع‪ ،‬وبطاقات دخول �ضركات برولية تعود مواطنن‪ ،‬ومبالغ عر� ��س امحافظ على اأ�ضحابها‪ ،‬وم التعرف عليها‪ ،‬ول يزال التحقيق جاريا‬ ‫مالية كبرة من عمات متعددة وعدد خم�ضن جوال‪ ،‬واأوراق حوالت باأكر مع اجناة ‪.‬‬

‫حادث في تيماء‪ :‬وفاة اأب وإصابة القبض على ثاثة مواطنين في‬ ‫اأبناء وموت اأم من الفاجعة سطو مسلح على صيدلية باأحساء‬ ‫الأح�ضاء ‪ -‬عبدالهادي ال�ضماعيل‪ ،‬اإبراهيم امرزي‬

‫جانب من موقع احادث‬

‫(ال�شرق)‬

‫تيماء ‪ -‬عبدالعزيز اجهني‬ ‫عا�ضت حافظة تيماء ‪ 225‬كيلومرا �ضرق منطقة تبوك م�ضاء اأم�س الأول‬ ‫اجمع ��ة حادثة ماأ�ضاوية وحزنة عندما وقع حادث مروري مروّع عند ال�ضاعة‬ ‫ال�ضاد�ضة والن�ضف من م�ضاء اأم�س الأول اجمعة لعائلة متجهة اإى مزرعتهم ‪22‬‬ ‫كيلوم ��را غرب تيماء باجاه طريق تب ��وك‪ .‬واأو�ضح م�ضدر خا�س ل� « ال�ضرق»‬ ‫اأن اح ��ادث وق ��ع قبل �ضاة امغرب ل�ضيارة عائلة م ��ن نوع جيب «جي اك�س ار»‬ ‫تنق ��ل العائل ��ة حيث م ي�ضتط ��ع �ضائق اجي ��ب ال�ضيطرة على ال�ضي ��ارة نتيجة‬ ‫جاوز عامل مزرعة ب�ضيارة «هايلوك�س» باخطاأ ارتطمت باجيب ما ت�ضبب ي‬ ‫انقاب ال�ضيارة اأكر من مرة لت�ضتقر خارج الطريق ال�ضريع‪ .‬ونتج عن احادث‬ ‫وف ��اة الأب‪ ،‬فيما نقل جميع اأفراد العائلة ال�ضتة الباقن وهم امراأتان واأطفالهما‬ ‫ام�ضاب ��ون اإى م�ضت�ضف ��ى تيماء العام‪ ،‬وم حويله ��م اإى م�ضت�ضفى املك خالد‬ ‫بتبوك لإ�ضاباتهم اخطرة‪ ،‬وح�ضرت اأم امتوفى اإى ام�ضت�ضفى لاطمئنان على‬ ‫�ضحة ابنها ولكن من هول الفاجعة م تتحمل فتوفيت و�ضط اأجواء من احزن‬ ‫للح�ض ��ور ودعوات بالرحمة وامغفرة للمتوفن واأن ي�ضفي ام�ضابن‪ .‬واأو�ضح‬ ‫امتح ��دث با�ضم هيئة الهال الأحم ��ر ح�ضام ال�ضالح اأن اح ��ادث اأ�ضفرعن ت�ضع‬ ‫اإ�ضاب ��ات م نقل خم�س منه ��ا بوا�ضطة اجمهور قبل و�ضول الفرق الإ�ضعافية‬ ‫واأربع حالت م نقلها بوا�ضطة الهال الأحمر وهي حالت حرجة ‪.‬‬

‫بينه وبن ال�ضاب‪ ،‬م�ضر ًا اإى اأن امعلمن بادروا‬ ‫بعدها بالإم�ضاك به وم ا�ضتخراج �ضكين ًا كبرة‬ ‫من جي ��ب ال�ض ��اب‪ ،‬واإخراج ��ه خ ��ارج امدر�ضة‪،‬‬ ‫واإب ��اغ ال�ضرط ��ة تليفوني� � ًا حول اح ��ادث‪ .‬من‬ ‫جانب ��ه‪ ،‬اأو�ضح امتحدث الر�ضمي لإدارة الربية‬ ‫والتعلي ��م ي امنطقة ال�ضرقية خال ��د احماد اأنه‬ ‫جار التحقق من احادثة‪ ،‬وي حال ثبوتها �ضيتم‬ ‫ٍ‬ ‫اتخاذ الإجراء امنا�ضب بح�ضب النظام امتبع ي‬ ‫مثل هذه احالت‪.‬‬

‫مكنت �ضرطة حافظة الأح�ضاء من ماحقة ل�ضو�س قاموا بال�ضطو على‬ ‫اإحدى ال�ضيدليات ي الأح�ضاء ‪.‬‬ ‫واأو�ض ��ح الناطق الإعامي ل�ضرطة امنطقة ال�ضرقية امقدم زياد الرقيطي‬ ‫اأن غرفة العملي ��ات التابعة لل�ضرطة تلقت باغ ًا عن مكن �ضخ�ضن جهولن‬ ‫م ��ن ال�ضتياء على مبلغ م ��اي من �ضن ��دوق امحا�ضبة باإح ��دى ال�ضيدليات‪،‬‬ ‫بع ��د تهديد �ضيدي يعم ��ل داخلها بال�ض ��اح‪ ،‬والهرب اإى جه ��ة غر معلومة‪.‬‬ ‫وم القب� ��س عل ��ى اجناة‪ ،‬وهم ثاثة مواطنن ي العق ��د الثاي والثالث من‬ ‫العم ��ر‪ ،‬وم اإيقافهم ومواجهته ��م باحقائق والقرائن‪ ،‬حي ��ث م يجدوا مفر ًا‬ ‫م ��ن الع ��راف باجرمة والإر�ضاد ع ��ن الأ�ضلحة ام�ضتخدمة فيه ��ا‪ ،‬وقد عمد‬ ‫اجناة اإى تنفي ��ذ اجرمة بتخطيط م�ضبق‪ ،‬يق�ضي ب�ضرقة اإحدى امركبات‪،‬‬ ‫والتح�ض ��ل عل ��ى �ض ��اح ر�ضا�س‪ ،‬واآخ ��ر م�ضد�س‪ ،‬وم ��ن ثم قي ��ام اثنن منهما‬ ‫ملثمن بتهديد حا�ضب ال�ضيدلية بال�ض ��اح‪ ،‬واإطاق النار ي اأماكن متفرقة‬ ‫داخ ��ل ال�ضيدلية‪ ،‬وال�ضتياء على امبالغ امالية منه ��ا‪ ،‬فيما �ضاركهم اآخر كان‬ ‫ي انتظاره ��م بامركبة ام�ضروقة؛ لت�ضهيل عملية اله ��رب‪ ،‬وقد حر�س اجناة‬ ‫عل ��ى التخل�س م ��ن امركبة ام�ضروق ��ة ي منطق ��ة �ضحراوية‪ ،‬وكذل ��ك اإخفاء‬ ‫الأ�ضلحة ام�ضتخدمة بدفنها ي موقع حدد ي منطقة �ضحراوية اأخرى‪ .‬وم‬ ‫ال�ضر�ضاد عليهما‪ ،‬وبن الرقيطي اأن التحقيقات ل تزال مع امتهمن ‪.‬‬

‫شبهة جنائية في حريق مدارس في جدة‬

‫مك ��ن مراقب ��و بلدي ��ة الأم ��واه من �ضب ��ط عمال ح ��ات امواد‬ ‫الغذائي ��ة وهم يبيع ��ون التنباك لعدد م ��ن امراهقن بطريق ��ة �ضرية‪،‬‬ ‫وبعيدا عن اأعن الأهاي‪ ،‬وكذلك بيع مواد غذائية منتهية ال�ضاحية‪.‬‬ ‫واأ�ضدر رئي�س بلدية الأمواه خالد ع�ضري تعميما بتكثيف احمات‬ ‫الرقابية على مثل هذه امحات‪ ،‬و�ضبط جميع امخالفات‪.‬‬

‫اإطاحة بستة شبان سرقوا بقالة‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬دغ�س ال�ضهلي‬ ‫اأطاح ��ت �ضرط ��ة حافظة حفر الباطن اأم� ��س الأول ب��ضتة �ضبان‬ ‫�ضرقوا حا للتموينات الغذائية ي مركز الذيبي��‪.‬‬ ‫وق ��ال الناط ��ق الإعامي ل�ضرط ��ة امنطقة ال�ضرقي ��ة امقدم زياد‬ ‫الرقيطي‪ ،‬اإن امحققن ي �ضرطة الذيبية جحوا ي ك�ضف ماب�ضات‬ ‫�ضرقة حل جاري‪ ،‬وهم �ضتة �ضبان م اإيقاف ثاثة منهم ي �ضرطة‬ ‫الذيبية فيما م اإر�ضال البقية لدار اماحظة‪.‬‬

‫إحباط تهريب ‪ 26‬ألف حبة كبتاجون‬ ‫تبوك ‪ -‬ناعم ال�ضهري‬ ‫جح اأفراد اجمارك ي منفذ الدرة محافظة حقل �ضمال امملكة‬ ‫العربي ��ة ال�ضعودي ��ة‪ ،‬ي اإحب ��اط تهري ��ب ما يزي ��د ع ��ن ‪ 26‬األف حبة‬ ‫كبتاجون‪.‬‬ ‫وك�ضف ��ت م�ضادر خا�ض ��ة ب� «ال�ض ��رق « اأنه ا�ضتب ��ه العاملون ي‬ ‫اجم ��ارك عند ال�ضاعة الثانية من �ضباح اأم�س الأول ي مواطن يقود‬ ‫�ضي ��ارة م ��ن نوع مر�ضيد�س ط ��راز ‪ 320‬وعند تفتي�ض ��ه وُجد بحوزته‬ ‫‪ 22000‬حبة كبتاجون قام بتخزينها ي الباب الأمن من ال�ضيارة‪.‬‬ ‫وي ال�ضاع ��ة ال�ضابعة �ضباح ��ا من نف�س الي ��وم م القب�س على‬ ‫�ضخ�ض ��ن �ضعودي ��ن يق ��ودان �ضي ��ارة من ن ��وع جيم� ��س �ضوبرمان‬ ‫بحوزته ��م ‪ 4000‬حبة كبتاجون قام ��ا بتخزينها ي جاري التكييف‬ ‫الأمامية‪ ،‬وم ت�ضليمهم للجهات امخت�ضة لإكمال الإجراءات ‪.‬‬

‫التحقيق مع سارق مجوهرات من منزل طبيب‬ ‫جدة ‪� -‬ضعود امولد‬ ‫اأوقفت �ضرطة جدة عاما باك�ضتانيا قام ب�ضرقة جوهرات بقيمة‬ ‫مائة األف من منزل طبيب بحي ال�ضفاء‪.‬‬ ‫واأو�ضح الناطق الإعامي ل�ضرطة جدة العميد م�ضفر اجعيد اأن‬ ‫طبيب ��ا ‪� 39‬ضن ��ة تقدم بباغ عن قيام ل�س م ��ن اجن�ضية الباك�ضتانية‬ ‫بك�ض ��ر باب منزل ��ه و�ضرقة جوهرات ذهبية تق ��در قيمتها مائة األف‬ ‫ريال‪ ،‬اإ�ضافة اإى مبلغ ‪ 1600‬ريال‪ ،‬وم اإيقاف امتهم ي مركز �ضرطة‬ ‫ال�ضمالية ل�ضتكمال التحقيقات‪.‬‬

‫إتاف طن أسماك متعفنة في سوق للسمك‬ ‫اأبها ‪� -‬ضعيد اآل ميل�س‬ ‫مك ��ن مراقبو الرقابة ال�ضامل ��ة باأمانة ع�ضر م�ضارك ��ة اأفراد من‬ ‫ال�ضرط ��ة ومكت ��ب العمل من �ضبط ما يزيد على ط ��ن من ال�ضمك الفا�ضد‬ ‫وامتعف ��ن ور�ض ��د عديد من امخالف ��ات ب�ضوق ال�ضم ��ك ي اأبها ‪.‬اأو�ضح‬ ‫ذل ��ك مدير عام الرقابة ال�ضاملة اإبراهيم اآل دروي�س باأنه قد ورد عدد من‬ ‫اماحظات وال�ضكاوى تفيد بوجود خالفات �ضحية ي ال�ضوق‪ ،‬حيث‬ ‫م تكوين جنة ومداهمة امحات فجر اأم�س الأول‪ ،‬وذلك بهدف القب�س‬ ‫على �ضيارات توزيع الأ�ضماك باموقع‪ ،‬وم فح�س الأ�ضماك الواردة من‬ ‫قب ��ل اأطباء بيطرين ومراقبن خت�ض ��ن ي هذا ال�ضاأن‪ ،‬وعر على ما‬ ‫يزيد على طن من الأ�ضماك امتحللة وامتعفنة وغر ال�ضاحة لا�ضتهاك‬ ‫الآدم ��ي‪ ،‬وم اإتافها و�ضحب ال�ضيارات اموزعة مخالفتها ال�ضراطات‬ ‫ال�ضحي ��ة لو�ضائل نق ��ل الأ�ضماك‪ .‬ه ��ذا وم تفتي�س امح ��ات امجاورة‬ ‫للتاأكد من عدم توزيعها وتفتي� ��س العمالة اموجودة والتاأكد من وجود‬ ‫�ضه ��ادات �ضحية لديه ��م‪ ،‬ي حن م ح�ض ��ر العمال امخالف ��ن والبالغ‬ ‫عددهم ‪ 16‬عاما يعملون مهن ختلف ول يحملون �ضهادات �ضحية‪.‬‬

‫دومة اجندل ‪ -‬مهنا التميمي‬

‫(ال�شرق)‬

‫جدة ‪ -‬بدر احربي‬

‫متو�شطة حمد بن م�شلمة ي القديح‬

‫ضبط بائعي تنباك لمراهقين‬

‫نجاة ثاثة شبان من حادث انقاب‬

‫ا�شتكمال اليوم الدرا�شي باأ�شاك قد تعر�ض اجميع للخطر‬

‫(ال�شرق)‬

‫بالمختصر‬

‫اأبها ‪� -‬ضعيد اآل ميل�س‬

‫ضبط عصابة في أجنحة مفروشة تمتهن السرقة من كبار السن‬

‫ثاثيني يقتحم مدرسة ويشتبك مع مديرها‬ ‫القطيف ‪ -‬ماجد ال�ضركة‬

‫قب�ضت �ضرطة ال�ضملي على مواطن ي العقد الثالث من العمر عند حاولته‬ ‫تهري ��ب خادمة منزلي ��ة ‪ .‬وحاول امهرب تهريب اخادم ��ة " اإثيوبية اجن�ضية "‬ ‫اإى الريا�س اأم�س الأول من منزل كفيلها ي ال�ضملي وقيامه بتهريب اخادمات‬ ‫امنزلية مع ع�ضابة "اإثيوبية "مقرها الريا�س مبلغ األفي ريال وتو�ضيلها ح�ضب‬ ‫توجيهات رئي�س الع�ضابة بالتفاق مع اخادمة والت�ضال عليها واأخذ امعلومات‬ ‫ع ��ن موقعها ووجودها وال�ضاع ��ة امحددة للهروب وبالتخطي ��ط والتن�ضيق مع‬ ‫قائ ��د الع�ضابة‪ .‬ووجد بح ��وزة " امهرب " عدد من العبايات والراقع وامغا�ضي‬ ‫الن�ضائي ��ة وبطاق ��ة العائلة اخا�ض ��ة به بالإ�ضاف ��ة اإى اأدوات خا�ض ��ة ن�ضائية‪.‬‬ ‫واأو�ض ��ح الناطق الإعامي ب�ضرطة منطقة حائل العقيد عبدالعزيز الزنيدي اأنه‬ ‫م اإيقافة رهن التحقيق‪ ،‬و�ضوف يتم اإحالته للجهات امخت�ضة ‪.‬‬

‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪8‬‬

‫اأبها ‪ -‬عبده الأ�ضمري‬

‫حائل ‪ -‬مطلق البجيدي‬

‫ن�ضب حريق �ضباح اأم�س ي مدار�س العزيزية ي مدينة جدة قبل بداية‬ ‫الي ��وم الدرا�ض ��ي‪ .‬وجاء احريق ي موقعن ختلف ��ن ي نف�س الوقت‪ ،‬وم‬ ‫ينت ��ج عنه اأية اإ�ضابات‪ ،‬وا�ضتكمل الطاب يومهم الدرا�ضي بكل انتظام‪ ،‬ومن‬ ‫جانبه اأكد امتحدث الر�ضمي للدفاع امدي امقدم �ضعيد �ضرحان‪ ،‬اأن فرق الدفاع‬ ‫امدي با�ضرت احادث‪ ،‬واأخمدت النار التي ن�ضبت ي موقعن ختلفن خارج‬ ‫امدر�ضة‪ ،‬وات�ضح اأن احريق يحمل �ضبهة جنائية‪ ،‬فحولت الق�ضية لل�ضرطة؛‬ ‫متابعة تفا�ضيل احادثة‪.‬‬

‫وقع يوم اأم�س الأول حادث انقاب �ضيارة من نوع «هايلوك�س»‬ ‫ي تقاط ��ع نادي الفرو�ضية محافظة دومة اجندل‪ ،‬كانت تقل ثاثة‬ ‫�ضب ��ان واأو�ضح امتحدث الر�ضمي م ��رور منطقة اجوف امقدم نهار‬ ‫الدغيفق اأنه م الرف ��ع لأمر منطقة اجوف ب � (‪ )250‬موقعا لتخاذ‬ ‫اإجراءات ال�ضامة فيها‪ ،‬وقد قمنا حاليا مخاطبة بلدية حافظة دومة‬ ‫اجن ��دل لو�ضع مطبات �ضناعي ��ة ب�ضكل موؤقت لتهدئ ��ة ال�ضرعة ي‬ ‫نف� ��س اموقع الذي وقع فيه احادث‪ ،‬وعن دوريات امرور ووجودها‬ ‫منع عمليات التفحيط ذكر امقدم الدغيفق باأنه من ال�ضعب وجودها‬ ‫ب�ضكل م�ضتمر لوجود نق�س بالدوريات خا�ضة ي مو�ضم احج ولكن‬ ‫�ضيكون هناك اأوقات لتغطيتها للموقع اأثناء اأوقات التجمعات وتنزه‬ ‫الزائرين حول البحرة‪.‬‬


‫تجمع أكثر من تسعين طالب ًا وولي أمر أمام «تعليم الطائف» للمطالبة بفتح مدارس في دغيبجة‬ ‫ُ‬

‫الطائف ‪ -‬عبدالعزيز الثبيتي‬

‫جمّع اأكر من ت�سعن طالب ًا ووي اأمر‪ ،‬اأم�س‪ ،‬اأمام مبنى اإدارة‬ ‫الربية والتعليم ي حافظة الطائف‪ ،‬مطالبن ام�س�ؤولن ي الإدارة‬ ‫ب��سع حد معاناة اأبنائهم وفتح مدار�س ي دغيبجة‪ .‬وحر�س اأولياء‬ ‫الأم�ر على اإح�سار اأبنائهم الطاب وبع�س ال�سيارات التي تعر�ست‬ ‫لتلفي ��ات جراء ام�ساجرات التي ن�سبت الأ�سب�ع اما�سي بن عدد من‬ ‫الط ��اب اأمام جمع مدار� ��س اأم الدوم‪ ،‬وقام ���ا باإيقافها داخل فناء‬ ‫اإدارة الربي ��ة والتعلي ��م‪ ،‬مطالبن بفتح مدر�س ��ة ي قريتهم ل�ج�د‬

‫خافات بن اأبناء القرى امجاورة‪ .‬وتدخلت اجهات الأمنية لتهدئة‬ ‫ام�ج�دي ��ن‪ ،‬فيم ��ا ح�سر مدي ��ر عام الربي ��ة والتعلي ��م ي الطائف‬ ‫الدكت�ر حمد ال�سمراي‪ ،‬والتقى اأولياء الأم�ر وطلب منهم مغادرة‬ ‫الطاب‪ ،‬وعدم اإقحامهم ي اأي خافات قبلية‪ ،‬وت�ستيت اأذهانهم ما‬ ‫يحدث خارج حيط امدر�سة‪ .‬واأو�سح ال�سمراي لأولياء الأم�ر ي‬ ‫اجتماع عقده ي مكتبه ي الإدارة‪ ،‬اأم�س‪ ،‬اأن هناك �س�ابط لفتتاح‬ ‫مدار� ��س جديدة‪ ،‬وفق معاير يراعى فيها عدد الطاب‪ ،‬وام�سافة بن‬ ‫كل مدر�س ��ة واأخرى‪ ،‬ل مك ��ن جاوزها بح�سب النظ ��ام‪« ،‬فالق�سية‬ ‫لي�س ��ت عدم ت�فر اأو ِقدم مبن ��ى»‪ .‬وقال ال�سمراي اإن افتتاح مدر�سة‬

‫جدي ��دة لي�س م ��ن �ساحي ��ات الإدارة‪ ،‬واإم ��ا من �ساحي ��ات نائب‬ ‫ال�زي ��ر‪ ،‬م�سر ًا اإى حقه ��م ي امطالبة ما يرون ��ه منا�سب ًا‪ ،‬وتقدم‬ ‫طلباتهم لاإدارة‪ ،‬وي حال حققت ال�سروط يتم الرفع بذلك لل�زارة‪،‬‬ ‫التي تنظر ي كل الطلبات ما يحقق ام�سلحة العامة للجميع‪ ،‬لفت ًا‬ ‫اإى اأن ه� � ّم الإدارة الأول الطال ��ب والطالب ��ة‪ ،‬وحقيق بيئة مدر�سية‬ ‫منا�سبة لهم‪ ،‬وقد رفعنا م�ؤخر ًا طلبات م�قع ‪ 28‬مدر�سة‪ ،‬اعتمد منها‬ ‫‪ 17‬فقط ح�سب روؤية ال�زارة‪ .‬وحذر ال�سمراي ي نهاية حديثه من‬ ‫اإقحام الطاب ي اأي خافات خارج امدر�سة‪ ،‬وقال «ل يجب اأن ي�سعر‬ ‫الط ��اب بذل ��ك اأبد ًا‪ ،‬ونح ��ن اأب�ابنا مفت�حة للجمي ��ع �س�اء مديري‬

‫اإدارات اأو وكاء وزارة‪ ،‬اأو ال�زي ��ر وام�س�ؤول ��ن كاف ��ة»‪ .‬من جهته‪،‬‬ ‫اأ�س ��ار ك ��رم ال�سم ��ري (وي اأمر اأحد الط ��اب) اإى اأنه ��م يطالب�ن‬ ‫تعلي ��م الطائف بفتح مدار�س ي مركز دغيبج ��ة‪ ،‬تفادي ًا للم�ساجرات‬ ‫اجماعي ��ة بن الطاب ي جمع اأم الدوم‪ ،‬م�ؤكد ًا اأن مطالبهم م�سى‬ ‫عليه ��ا اأكر من ع�س ��ر �سن�ات‪.‬وكان جم ��ع مدار� ��س اأم الدوم �سهد‬ ‫الأ�سب ���ع اما�س ��ي م�ساج ��رة جماعية ب ��ن الط ��اب ا�س ُتخدمت فيها‬ ‫الع�س ��ي والهراوات وم تفلح تدخات امدر�س ��ن والإدارين ي فك‬ ‫ال�ستباك ف ���ر ًا‪ ،‬خلفن عدد ًا من الإ�ساب ��ات‪ ،‬بالإ�سافة اإى تك�سر‬ ‫�سيارات الطاب التي كانت جانب امدر�سة‪.‬‬ ‫جانب من جمع الطاب وتظهر ال�صيارة امه�صمة ي ال�صورة‬ ‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪9‬‬

‫توجه لتحويل جميع تقاطعات طريق الجبيل ‪ -‬الدمام إلى «ورقة البرسيم»‬ ‫ُ‬

‫السويكت‪ :‬مشروع بثمانين مليون ًا لتطوير طريق الجش ‪ -‬عنك‬

‫القطيف ‪ -‬ماجد ال�سركة‬

‫اأو� � � �س� � ��ح وك � �ي� ��ل وزارة‬ ‫ال �ن �ق��ل ام �� �س��اع��د ام �� �س��رف على‬ ‫الإدارة ال�ع��ام��ة للطرق والنقل‬ ‫ي امنطقة ال�سرقية امهند�س‬ ‫ح�م��د ال���س���ي�ك��ت‪ ،‬اأم ����س خ��ال‬ ‫ل�ق��اء جمعه ي مكتبه ب�ع��دد من‬ ‫اأع�ساء امجل�س البلدي وامحلي‬ ‫محافظة ال�ق�ط�ي��ف‪ ،‬اأن��ه اعتمد‬ ‫مبلغ ثمانن ملي�ن ريال م�سروع‬ ‫تط�ير ط��ري��ق «اج ����س ‪ -‬عنك»‬ ‫ل�ت�ح���ي�ل��ه اإى ط��ري��ق م���زدوج‪،‬‬ ‫واإى وج� ���د ت���ج��ه ل� �ل ���زارة‬ ‫ل �ت �ط���ي��ر ج �م �ي��ع ال �ت �ق��اط �ع��ات‬ ‫ام ���ج ���دة ع �ل��ى ام��ت��داد ط��ري��ق‬ ‫اج�ب�ي��ل ‪ -‬ال �ظ �ه��ران وح�يلها‬ ‫اإى تقاطعات (ورقة الر�سيم)‪.‬‬ ‫واأو� � � �س� � ��ح اأن ال� � � ���زارة‬ ‫اعتمدت مبلغ الثمانن ملي�نا‬

‫ل��ي��ك���ن � ���س �م��ن م��رح��ل��ة اأوى‬ ‫ل �ت �ط���ي��ر ط ��ري ��ق اج� �� ��س ع�ن��ك‬ ‫بالقطيف‪ ،‬م��ن ب��داي��ة ب�ل��دة عنك‬ ‫وحتى ج�سر بلدة اج�س ال��ذي‬ ‫يربطها بطريق الدمام ‪ -‬اجبيل‬ ‫ال���س��ري��ع‪ ،‬وح���ي�ل��ه اإى طريق‬ ‫م��زدوج‪ ،‬لفت ًا اإى وج���د ت�جه‬ ‫الآن لدى اإدارته لتط�ير الطريق‬ ‫وجعله ذا م���س��اري��ن‪ ،‬ك��ل م�سار‬ ‫ي �ح �ت���ي ع �ل��ى ث� ��اث ح � ��ارات‪،‬‬ ‫وط��رق خ��دم��ة واإن ��ارة واأر�سفة‬ ‫واأم ��اك ��ن م� ��رور م �� �س��اة‪� ،‬سمن‬ ‫م �� �س��روع م �ت �ك��ام��ل ي���س�م��ل ن��زع‬ ‫ملكيات على امتداد الطريق‪.‬‬ ‫واأ�سار اإى اأن ال�زارة لديها‬ ‫ت�جه تعمل على اعتماده وه�‬ ‫اإع��ادة تط�ير جميع التقاطعات‬ ‫ام���ج���دة ع�ل��ى ط��ري��ق اجبيل‬ ‫الظهران ال�سريع‪ ،‬وح�يلها اإى‬ ‫تقاطعات (ورقة الر�سيم)‪ ،‬لفت ًا‬

‫ال�س�يكت مناق�سة احتياجات‬ ‫امحافظة من م�سروعات الطرق‬ ‫وع��ر���س مطالب امحافظة التي‬ ‫قدمت ل�زير النقل خال زيارته‬ ‫الأخرة للمنطقة ال�سرقية‪.‬‬ ‫وجاء ي جملة امطالب التي‬ ‫�سردها رئي�س امجل�س البلدي‬ ‫ام �ه �ن��د���س ع �ب��ا���س ال���س�م��ا��س��ي‪،‬‬ ‫ت �ط���ي��ر و� �س �ي��ان��ة ال� ��� �س ���ارع‬ ‫وال �ط��رق ي امحافظة ال�اقعة‬ ‫ح��ت م���س��ؤول�ي��ة وزارة النقل‬ ‫وت�سليمها لبلدية امحافظة‪ ،‬ومن‬ ‫بينها ط��ري��ق اأح��د ي القطيف‪،‬‬ ‫وط��ري��ق ام �ح �ي��ط‪ ،‬وط��ري��ق ‪15‬‬ ‫ي �سيهات‪ ،‬وكذلك اإن�ساء طرق‬ ‫ج���دي���دة وح� �ي ���ي ��ة‪ ،‬و� �س �ي��ان��ة‬ ‫وح�سن مداخل بع�س البلدات‪،‬‬ ‫(ال�صرق)‬ ‫ال�صويكت ي�صتمع مطالب وفد القطيف حول م�صروعات الطرق‬ ‫وم� ��ن ب �ي �ن �ه��ا اح� �ل ��ة وام ��اح ��ة‬ ‫وك� � ��ان ع � ��دد م� ��ن اأع� ��� �س ��اء ي ح��اف �ظ��ة ال �ق �ط �ي��ف‪ ،‬ع �ق��دوا واخطر�سية واأم ال�ساهك‪.‬‬ ‫اإى اأن جميع تلك ام�سروعات للحركة امرورية وام�ساهمة ي‬ ‫وم��ن �سمن ام�ط��ال��ب اأي�ساً‬ ‫ام �ج �ل �� �س��ن ال� �ب� �ل ��دي وام �ح �ل��ي ي ���م اأم�����س ل �ق��اء م��ع ام�ه�ن��د���س‬ ‫تهدف م�اكبة الن�ساط امتزايد ان�سيابيتها ب�سكل اآمن‪.‬‬

‫«تعليم الشرقية»‪ :‬الدراسة مستمرة حتى آخر يوم‪ ..‬ومحاسبة من يوحون للطاب بالغياب‬ ‫الدمام ‪� -‬سالح العجري‬ ‫بداأت اإدراة الربية والتعليم‬ ‫ي امنطقة ال�سرقية ا�ستعداداتها‬ ‫ي حاربة غياب الطاب خال‬ ‫الأ�سب�ع احاي الذي يتزامن مع‬ ‫اآخ��ر اأ�سب�ع درا�سي قبل اإج��ازة‬ ‫منت�سف الف�سل الدرا�سي‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر مكتب الربية‬ ‫والتعليم ي غرب الدمام حمد‬ ‫ال �ع �م��ري‪ ،‬اإن ه �ن��اك ت�جيهات‬ ‫ل �ل �ح��د م ��ن غ �ي��اب ال� �ط ��اب على‬ ‫حمد العمري‬ ‫ك��اف��ة م��دار���س ال�ب�ن��ن ي قطاع‬ ‫غ��رب ال��دم��ام ق�ب��ل وب�ع��د اإج ��ازة ومراجعة الدرو�س اأو غرها من‬ ‫عيد الأ�سحى‪ ،‬و�سيتم حا�سبة الأ�ساليب‪.‬‬ ‫واأ�� �س���اف اأن ت�ف���س��ي ه��ذه‬ ‫امعلمن الذين ي�ح�ن للطاب‬ ‫ب��ال��ت��غ��ي��ب م� ��ن خ� � ��ال ب �ع ����س الظاهرة ي�ؤثر �سلب ًا على العملية‬ ‫ال��ع��ب��ارات م �ث��ل ان �ت �ه��اء امنهج التعليمية وال��رب���ي��ة ويغر�س‬

‫قيم ًا ومفاهيم خاطئة ي �سل�ك‬ ‫الطاب؛ لذا م و�سع ت�جيهات‬ ‫للعمل بها وي مقدمتها تب�سر‬ ‫امجتمع امدر�سي اآب��اء ومعلمن‬ ‫ب��خ��ط���رة ه� ��ذه ال� �ظ ��اه ��رة من‬ ‫خال الرامج ال�قائية امنا�سبة‬ ‫(ال � �ن � �� � �س� ��رات وام� �ح ��ا�� �س ��رات‬ ‫واللقاءات)‪ ،‬وتطبيق ما ورد ي‬ ‫ق�اعد تنظيم ال�سل�ك وام�اظبة‬ ‫جاه الطاب امتغيبن‪ ،‬والتاأكيد‬ ‫ع� �ل ��ى ام��ع��ل��م��ن ب��ا� �س �ت �� �س �ع��ار‬ ‫ام���س��ؤول�ي��ة واإدراك حجم هذه‬ ‫الظاهرة واآث��اره��ا ال�سلبية على‬ ‫الطاب‪.‬‬ ‫واأف� � ��اد اأن� �ن ��ا وج �ه �ن��ا ك��اف��ة‬ ‫امدار�س ي القطاع على ال�سر‬ ‫م��ع ت���زي��ع ام �ن��اه��ج ال��درا��س�ي��ة‬ ‫ب �ح �� �س��ب اخ� �ط���ة ال ��درا�� �س� �ي ��ة‬

‫واجدية ي �سر الدرا�سة حتى‬ ‫اآخ� ��ر ي����م درا�� �س���ي‪ ،‬وم�ت��اب�ع��ة‬ ‫م��دي��ر ام��در� �س��ة �سخ�سي ًا ل�سر‬ ‫ال��درا� �س��ة ب��دق��ة‪ ،‬وع��دم ال�سماح‬ ‫ب��دم��ج الف�س�ل ي ه��ذه الأي��ام‬ ‫اأو ال �� �س �م��اح ب �خ��روج امعلمن‬ ‫م ��ن ام ��در�� �س ��ة اأو ال �ت �غ �ي��ب اأو‬ ‫م �ن��ح الإج� � ��ازات ال� �س �ط��راري��ة‬ ‫ل � �غ� ��ر �� � � �س � � ��رورة‪ ،‬وت �ك �ث �ي��ف‬ ‫ال��رام��ج والأن���س�ط��ة الرفيهية‬ ‫والتن�سيطية ل�ل�ط��اب ك�اإق��ام��ة‬ ‫امهرجانات وام�سابقات وغرها‬ ‫من امنا�سط التي جذب الطالب‬ ‫للمدر�سة‪ ،‬والتاأكيد على �سرورة‬ ‫ت �ف �ع �ي��ل اج �م �ع �ي��ة ال �ع �م���م �ي��ة‬ ‫مجل�س الآب ��اء وامعلمن وعقد‬ ‫اج �ت �م��اع��ات �ه��ا وا� �س �ت �ث �م��ار تلك‬ ‫الجتماعات ي ت�عية وتب�سر‬

‫اأول �ي��اء الأم ���ر لأن ع��دم عقد اأو‬ ‫تفعيل تلك اجمعيات العم�مية‬ ‫ي �ع �م��ق ال �ف �ج���ة ب ��ن ام��در� �س��ة‬ ‫وامجتمع ويحد من الت�ا�سل‪.‬‬ ‫واأك��د على اأهمية الت�سال‬ ‫هاتفي ًا على اأولياء اأم�ر الطاب‬ ‫امتغيبن اأو عن طريق الر�سائل‬ ‫الق�سرة اأو غرها من ال��سائل‪،‬‬ ‫وخاطبة اأول�ي��اء اأم���ر الطاب‬ ‫لت��سيح اأثر الغياب على اأبنائهم‬ ‫ت��رب���ي � ًا وتعليمي ًا واإ��س�ع��اره��م‬ ‫باأنه �سيتم اح�سم ام�ساعف من‬ ‫درجات ام�اظبة ح�سب ما ن�ست‬ ‫عليه الائحة وتفعيل دور جنة‬ ‫الت�جيه والإر�ساد ي امدر�سة‪،‬‬ ‫وال �ع �م��ل ع �ل��ى درا�� �س ��ة ام�سكلة‬ ‫وو�سع احل�ل امائمة لها ما‬ ‫ينا�سب و�سع كل مدر�سة‪.‬‬

‫الت�سريع ي عملية اإعادة تقدير‬ ‫ع� �ق ��ارات ب �ل��دة ال �ب �ح��اري ال�ت��ي‬ ‫تعر�س اإق��ام��ة م���س��روع طريق‬ ‫التحدي ال��ذي �سيمتد م��ن دوار‬ ‫مدينة �سف�ى وحتى �سارع املك‬ ‫في�سل بالقطيف‪ ،‬م��ا يتنا�سب‬ ‫مع الأ�سعار احديثة‪ ،‬وه� الأمر‬ ‫ال ��ذي اأك ��د وك �ي��ل وزارة النقل‬ ‫ال�س�يكت باأنه يحظى باهتمام‬ ‫بالغ من قبل اإدارته واأن ال�زارة‬ ‫اأ�سدرت ق��رار ًا تاريخي ًا ي هذا‬ ‫ال �� �س �اأن يق�سي بت�سكيل جنة‬ ‫من ع��دة جهات حك�مية مهمتها‬ ‫اإعادة تثمن العقارات‪.‬‬ ‫ي �� �س��ار اإى اأن «ال�����س��رق»‬ ‫ن �� �س��رت ي ع ��دده ��ا رق� ��م ‪١٣٩‬‬ ‫ت �ف��ا� �س �ي��ل خ� ��ر ج� �ن ��ة اإع� � ��ادة‬ ‫التثمن التي اأ��س��ار اإليها وكيل‬ ‫وزارة ال �ن �ق��ل ام �ه �ن��د���س حمد‬ ‫ال�س�يكت‪.‬‬

‫‪ 56‬غواص ًا يبحثون عن الكنز في شواطئ الجبيل‬ ‫اجبيل ‪ -‬علي ال�س�يد‬ ‫اختتمت م�سابقة «ي�م الغ�ا�س»‬ ‫للبحث عن الكنز‪ ،‬التي اأقيمت لل�سنة‬ ‫ال�‪ 16‬على ال�ت���اي بتنظيم النادي‬ ‫ال �� �س �ع���دي ل�ل�غ������س وال��ري��ا� �س��ات‬ ‫البحرية بالتعاون مع اإدارة اخدمات‬ ‫(ال�صرق)‬ ‫الغوا�صون ي �صورة جماعية‬ ‫الجتماعية بالهيئة املكية ي مدينة‬ ‫اجبيل ال�سناعية‪ ،‬وب��رع��اي��ة مدير واج�ائز اخا�سة بهم‪ .‬وي نهاية عبدالله الزهراي مدير مكتب الروة‬ ‫عام اخدمات العامة بالهيئة املكية ام�سابقة قام امهند�س احركان بتكرم ال�سمكية باجبيل‪ ،‬وحمد العريني‬ ‫باجبيل بالنيابة ام�ه�ن��د���س اأح�م��د الرعاة والداعمن وتت�يج الفائزين م��دي��ر اإدارة اخ��دم��ات الجتماعية‬ ‫ب��ن �سليمان اح��رك��ان‪ .‬و� �س��ارك ي بامراكز من الأول اإى العا�سر‪ ،‬حيث بالهيئة املكية‪ ،‬وفني�س ال�سهراي‬ ‫ام���س��اب�ق��ة ‪ 56‬غ���ا� �س � ًا م��ن ختلف ح�سل على امركز الأول الغ�ا�سان م �ث��ل � �س��رك��ة � �س��اب �ك���‪ ،‬وال��دك �ت���ر‬ ‫اج �ن �� �س �ي��ات‪ ،‬وت�خ�ل�ل�ت�ه��ا ع��دي��د من ه�سام الغامدي وعبدال�هاب الغامدي �سالح الزهراي وكيل كلية اجبيل‬ ‫الفعاليات ام�ساحبة م�ساركة فرقة (اأ� �س �ق��اء)‪ ،‬وام��رك��ز ال �ث��اي عبدالله اجامعية ل�س�ؤون الطاب‪ ،‬والرائد‬ ‫العماير للفن�ن البحرية وفرقة اأمراء امطلق ومنرالعتيبي‪ ،‬وي امركز عبدالرحمن احماد مثل قطاع حر�س‬ ‫ال �ف �ن���ن‪ ،‬وك ��ان للجمه�ر احا�سر ال �ث��ال��ث اأح �م��د اآل رب �ي��ع وع�ب��دال�ل��ه اح ��دود باجبيل‪ ،‬وج�م��ع غفر من‬ ‫اأي�س ًا اح��ظ ي ام�ساركة بام�سابقة الدبي�سي‪ .‬ح�سر ام�سابقة ك��ل من‪ :‬حبي ريا�سة الغ��س‪.‬‬


‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪10‬‬ ‫شيء ما‬

‫أكد إيقاع عقوبة السجن لمستخدمي الغاز في المشاعر‪ ..‬الفريق التويجري لـ«|»‪:‬‬

‫تشغيل نظام ربط المنشآت الحيوية استشعار اأخطار‬ ‫ثوان في الحج وتعميمه على مناطق المملكة قريب ًا‬ ‫في ثاث ٍ‬ ‫جدة ‪ -‬نعيم ميم احكيم‬

‫بسام الفليح‬

‫أوكاند‬ ‫النسيم‬ ‫هل لك اأن تتخيل‬ ‫اأن ج �م �ع � ًا درا� �س �ي � ًا‬ ‫ب�سيط ًا ي�ستمر بناوؤه‬ ‫ث� � � �م � � ��اي �� � �س� � �ن � ��وات‬ ‫ع �ج��اف ي �ف��د اإل �ي��ه ثلة‬ ‫م��ن العمالة الآ�سيوية‬ ‫ي ك��ل �سبيحة ي��وم‬ ‫اج � �م � �ع� ��ة ل ل �ل �ع �م��ل‬ ‫اإم� � ��ا ل �ل �م �ت �ع��ة ول �ع��ب‬ ‫(ال�ك��ري�ك�ي��ت) وكاأنهم‬ ‫ي اأوم �ب �ي��اد دوي ل‬ ‫ي حي الن�سيم مدينة‬ ‫ال � ��ري � ��ا� � ��س؟ م �ن �ط��ق‬ ‫ليدخل العقل فمجمع‬ ‫امقريزي التعليمي ي‬ ‫العا�سمة الريا�س ي‬ ‫ح��ي ال�ن���س�ي��م يحتفل‬ ‫وحيد ًا مياده الثامن‬ ‫ي العراء مره الريح‬ ‫وت� �ن� ��� �س ��ر اأ� �س��اف �ي �ه��ا‬ ‫وت� �ل� �ه ��ث ب ��ال� �ه� �ج ��رة‬ ‫كاجثام على الأ�سيل‬ ‫ف� ��اح � �ك� ��اي� ��ة وال � �ت� ��ي‬ ‫لم �ي��ط ال �ل �ث��ام عنها‬ ‫بعد اأن ا�ستب�سر اأهل‬ ‫اح� ��ي خ � ��ر ًا ح�ي�ن�م��ا‬ ‫� �س��رب��ت الأ� �س��ا� �س��ات‬ ‫ل��ذل��ك ام�ب�ن��ى اخ ��اّ ب‬ ‫وامبهر لبنائه‪ ،‬والذي‬ ‫ع� ��ول� ��وا ع �ل �ي��ه ك �ث��ر ًا‬ ‫ل�ي�غ�ن�ي�ه��م ع ��ن م�سقة‬ ‫البحث عن مدر�سة اأو‬ ‫ال�ستئذان من العمل‬ ‫م� ��ن اأج � � ��ل اإح� ��� �س ��ار‬ ‫اأطفالهم‪ ،‬ولكن كروا‬ ‫ه� ��م وك � ��ر اأط �ف��ال �ه��م‬ ‫وت� �خ ��رج ج �ي��ل ك��ام��ل‬ ‫وم ينته ه��ذا امجمع‬ ‫احلم! فالواقع اأ�سبح‬ ‫موؤم ًا وامجمع اأ�سبح‬ ‫م���س�ج�ب� ًا ل�ل�ق��راط�ي����س‬ ‫والأك� � �ي � ��ا� � ��س م �ع �ل �ق��ة‬ ‫يهفهف عليها الن�سيم‬ ‫العليل وم يلتفت له‬ ‫اأحد من ام�سوؤولن ي‬ ‫وك��ال��ة وزارة الربية‬ ‫وال� �ت� �ع� �ل� �ي ��م م �ن �ط �ق��ة‬ ‫ال� ��ري� ��ا�� ��س ل �ل �م �ب��اي‬ ‫والتجهيزات امدر�سية‬ ‫ب��الإي �ع��از اإى مقاوله‬ ‫والنظر ي مو�سوعه‬ ‫ومتابعته لي�س لإكماله‬ ‫من اأج��ل اأطفال احي‬ ‫ال��ذي��ن ك ��روا ون�سوا‬ ‫ذل� ��ك الأم� � ��ل وال ��ذي ��ن‬ ‫قارنوه ي زمن م�سى‬ ‫م ��در�� �س ��ة اأوك� ��ان� ��د‪،‬‬ ‫وال�ت��ي تعد اأح��د اأك��ر‬ ‫ام��دار���س الثانوية ي‬ ‫ال�ع��ام بنيوزيلندا بل‬ ‫ل �ك��ي لي �� �س �ب��ح ع�ل��ى‬ ‫الأقل مرتع ًا للمجرمن‬ ‫والل�سو�س ي ال�سق‬ ‫الآخر من الليل‪.‬‬ ‫‪balfelayeh@alsharq.net.sa‬‬

‫ك�ش ��ف مدي ��ر ع ��ام الدف ��اع امدي‬ ‫الفري ��ق �شع ��د عبدالل ��ه التويج ��ري ل�»‬ ‫ال�شرق» عن ت�شغيل نظام «اا�شت�شعار‬ ‫ع ��ن بعد» اأول مرة ي مو�شم حج هذا‬ ‫الع ��ام ب�شك ��ل جريبي‪ ،‬بحي ��ث يربط‬ ‫جمي ��ع امن�ش� �اآت احيوي ��ة بالعا�شمة‬ ‫امقد�ش ��ة اآلي ًا‪ ،‬بعملي ��ات الدفاع امدي‪،‬‬ ‫بحيث مكن ا�شت�شعار اأي حوادث فيها‬ ‫خال ثاث ثوان فقط‪ ،‬مبينا اأن النظام‬ ‫اأثبت فعالية كبرة و�شيتم تعميمه على‬ ‫كل امن�شاآت احيوية ي جميع مناطق‬ ‫امملك ��ة �ش ��واء �شناعي ��ة اأو نفطية اأو‬ ‫غرها ي الفرة امقبلة‪.‬‬ ‫واأب ��ان التويج ��ري اأن الدف ��اع‬ ‫ام ��دي جن ��د ي مو�شم حج ه ��ذا العام‬ ‫‪� 25700‬شاب ��ط وف ��رد وموظف مدي‬ ‫يدعمه ��م ‪ 6900‬اآلي ��ة و‪ 19‬طائ ��رة‬ ‫عمودي ��ة م ��ن اأ�شط ��ول ط ��ران ااأمن‪،‬‬ ‫و‪ 40‬قارب ًا مزودة بك ��ل و�شائل ااإنقاذ‬ ‫وتتمركز ي مواقع ح ��ددة بدقة تبع ًا‬ ‫م ��ا تو�شل ��ت اإلي ��ه ف ��رق ر�ش ��د امواقع‬ ‫امعر�ش ��ة مخاط ��ر ااأمط ��ار وال�شيول‬ ‫بزيادة ‪ % 10‬عن العام اما�شي‪ ،‬واأبان‬ ‫اأنه م اا�شتعانة ب�شيارات طرد و�شفط‬ ‫الدخان واملوثات الهوائية من ااأنفاق‬ ‫واآليات مكافح ��ة املوث ��ات الكيميائية‬ ‫وااإ�شعاعية‪.‬‬ ‫واأك ��د التويج ��ري عل ��ى وج ��ود‬ ‫رقاب ��ة دقيق ��ة عل ��ى خيم ��ات اح ��ج‪،‬‬ ‫م ��ا فيه ��ا وج ��ود م�ش ��ري ال�شام ��ة‬ ‫ي جمي ��ع حم ��ات اح ��ج والتاأكد من‬ ‫م�شتوى تاأهيلهم وخرتهم للتعامل مع‬ ‫احوادث‪.‬‬ ‫و�ش ��دد مدير عام الدفاع امدي اأن‬ ‫ائحة العقوبات والغرامات ام�شتعملة‬ ‫كافية وتتنا�شب مع نوعية وطبيعة كل‬ ‫خالفة‪ ،‬مبينا اأن العقوبات �شت�شل اإى‬ ‫احب�ض ي حال خالفات البع�ض مثل‬ ‫ا�شتخ ��دام الغاز ي ام�شاعر وتعري�ض‬ ‫حياة احجاج للخطر‪.‬‬ ‫ بداي ��ة ماه ��ي اآخ ��ر ا�ستعداداتك ��م‬‫مو�سم حج هذا العام؟‬ ‫ تتكام ��ل ا�شتع ��دادات امديري ��ة‬‫العام ��ة للدف ��اع ام ��دي لتنفي ��ذ اخطة‬ ‫العام ��ة لتدابر مواجه ��ة الطوارئ ي‬ ‫حج ه ��ذا الع ��ام‪ ،‬التي �شرفن ��ا باعتماد‬ ‫�شاح ��ب ال�شم ��و املك ��ي ااأم ��ر اأحمد‬ ‫ب ��ن عبدالعزيز وزير الداخلية ورئي�ض‬ ‫جن ��ة احج العلي ��ا لها ‪ .‬لتوف ��ر اأعلى‬ ‫م�شتويات ال�شام ��ة ل�شيوف الرحمن‬ ‫بالعا�شم ��ة امقد�ش ��ة وامدين ��ة امنورة‬ ‫وام�شاعر‪.‬‬ ‫وتت�شمن اا�شتع ��دادات عمليات‬ ‫ر�شد دقيقة لكافة امخاطر اافرا�شية‬ ‫ي جميع اأعم ��ال احج عر فرق ر�شد‬ ‫وحلي ��ل امخاط ��ر الت ��ي ب ��داأت من ��ذ‬ ‫انتهاء ح ��ج العام اما�شي‪ ،‬وا�شتطاعت‬ ‫حديد قائمة �شاملة بامخاطر امحتملة‬ ‫ي ح ��ج هذا الع ��ام‪ .‬بدءا م ��ن امخاطر‬ ‫الطبيعي ��ة كااأمط ��ار والعوا�ش ��ف‬ ‫والهزات ااأر�شي ��ة وحوادث احرائق‬ ‫وانهيارات امباي لت�شمل كل ما قد يهدد‬ ‫�شامة احجيج‪ ،‬ما ي ذلك احوادث‬ ‫الناجم ��ة عن اأخطاء احج ��اج اأنف�شهم‬ ‫اأو ع ��دم اإمامهم متطلبات ال�شامة ي‬ ‫اح ��ج‪ ،‬بااإ�شاف ��ة اإى جهي ��ز ون�ش ��ر‬ ‫الوح ��دات اميدانية امجه ��زة بامعدات‬ ‫وااآلي ��ات لتنفي ��ذ اخط ��ة والتدخ ��ل‬ ‫ال�شري ��ع ي حاات الط ��وارئ‪ ،‬ما ي‬ ‫ذل ��ك تنفي ��ذ برام ��ج التوعي ��ة الوقائية‬ ‫ومتابع ��ة ا�شراط ��ات ال�شام ��ة ي‬ ‫م�شاكن وخيم ��ات احجاج واإزالة اأي‬ ‫خالفات بها‪.‬‬ ‫خطط جديدة‬ ‫ وماه ��و اجديد ال ��ذي �سيطبق لأول‬‫مرة ي اخطة ؟‬ ‫ فيم ��ا يتعل ��ق باجديد ي خطة‬‫تدابر الدفاع امدي ي حج هذا العام‪،‬‬

‫بامخالفن وم�شاعفة العقوبة ي حال‬ ‫تك ��رار امخالفة من ااأم ��ور امفيدة ي‬ ‫هذا ااأمر‪.‬‬

‫اآليات ومعدات ي م�سعر منى موؤخر ًا‬

‫فهن ��اك خطة اإع ��ادة انت�ش ��ار الوحدات‬ ‫والفرق اميدانية بالعا�شمة امقد�شة ما‬ ‫يتنا�شب مع الكثافة ال�شكانية للحجيج‬ ‫م ��ن امنطق ��ة امركزي ��ة اإى مناط ��ق‬ ‫مث ��ل العزيزي ��ة وام�شفل ��ة والر�شيفية‬ ‫والعتيبي ��ة‪ ،‬ي ظ ��ل ام�شروع ��ات‬ ‫ال�شخم ��ة الت ��ي يج ��ري تنفيذه ��ا ي‬ ‫حيط ام�شجد احرام حيث م تغطية‬ ‫ه ��ذه امناط ��ق ومواق ��ع ام�شروع ��ات‬ ‫بجميع خدمات الدفاع امدي من اإطفاء‬ ‫واإنقاذ واإ�شعاف‪.‬‬ ‫وقد ي�شارك ي حج هذا العام عدد‬ ‫كبر م ��ن ااآلي ��ات وامع ��دات اجديدة‬ ‫التي تع ��د ااأحدث من نوعها ي العام‬ ‫الت ��ي م تاأمينه ��ا م ��ن خ ��ال برنام ��ج‬ ‫خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن لتطوي ��ر‬ ‫اآلي ��ات الدف ��اع ام ��دي‪ ،‬منه ��ا �شيارات‬ ‫ااإطف ��اء وااإنقاذ امزدوج ��ة و�شيارات‬ ‫ااإنارة و�شي ��ارات طرد و�شفط الدخان‬ ‫واملوث ��ات الهوائي ��ة م ��ن ااأنف ��اق‬ ‫واآليات مكافح ��ة املوث ��ات الكيميائية‬ ‫وااإ�شعاعية‪.‬‬ ‫ويت ��م ه ��ذا الع ��ام اأي�ش� � ًا ت�شغيل‬ ‫نظام اا�شت�شع ��ار عن بعد‪ ،‬الذي يربط‬ ‫ب ��ن ع ��دد م ��ن امن�ش� �اآت احيوي ��ة ي‬ ‫حي ��ط احرم بعملي ��ات الدفاع امدي‬ ‫اآلي ًا‪ ،‬بحي ��ث مكن ا�شت�شع ��ار اأي خلل‬ ‫ي اأنظم ��ة ااإنذار وااإطفاء بها وتلقي‬ ‫الباغات اآلي ًا ع ��ن اأي حوادث تقع فيها‬ ‫ي زمن ايتج ��اوز ‪ 5-3‬ثوان‪ .‬اإ�شافة‬ ‫اإى ن�ش ��ر ع ��دد كب ��ر م ��ن ف ��رق ر�ش ��د‬ ‫املوثات الهوائية امزودة باأجهزة ااآي‬ ‫ب ��اد اإب ��اغ عمليات الدف ��اع امدي عن‬ ‫ج ��اوز ن�شب ��ة اانبعاث ��ات الكربونية‬ ‫ي ااأنفاق ومواقع جمع احجاج عن‬ ‫احدود ام�شموح بها‪.‬‬ ‫ومن ااأفكار امبتكرة التي اأثبتت‬

‫تجنيد ‪ 25700‬عــنــصــر يدعمهم‬ ‫‪ 6900‬آلية و‪ 19‬طائرة و‪ 40‬قاربا‬ ‫بزيادة ‪ % 10‬عن حج العام الماضي‬ ‫رصد دقيق لكافة المخاطر اافتراضية في‬ ‫جميع أعمال الحج عبر فرق رصد وتحليل‬ ‫وتحديد قائمة شاملة بها‬ ‫ااستعانة بآليات مكافحة الملوثات‬ ‫الكيميائية واإشعاعية وسيارات‬ ‫طــرد وشفط الــدخــان والملوثات‬ ‫الهوائية من اأنفاق‬

‫فاعليته ��ا ي ح ��ج الع ��ام اما�شي ويتم‬ ‫تطبيقه ��ا ب�ش ��ورة اأكر واأك ��ر فاعلية‬ ‫ي ح ��ج العام اما�ش ��ي‪ .‬ويتم تطبيقها‬ ‫ب�ش ��ورة اأك ��ر واأكر فاعلي ��ة ي حج‬ ‫هذا العام‪ ،‬جهي ��ز فريق من الدراجات‬ ‫الناري ��ة بو�شائ ��ل ااإطف ��اء امحمول ��ة‬ ‫للتعامل مع حرائق امركبات اأو حرائق‬ ‫امخيمات ي بدايتها وااإفادة من قدرة‬ ‫الدراج ��ات الناري ��ة عل ��ى احرك ��ة ي‬ ‫امناطق امزدحم ��ة ي الو�شول مواقع‬ ‫ه ��ذه النوعية من اح ��وادث ي اأ�شرع‬ ‫وقت‪ .‬وم ��ن ااأ�شياء اجديدة ي خطة‬ ‫الدفاع امدي ي حج هذا العام‪ ،‬اإطاق وهو ما يف�شر الزي ��ادة ي عدد القوات الدقي ��ق ي اأداء امه ��ام النوعي ��ة التي‬ ‫تتطل ��ب اإمكانات خا�شة مث ��ل مكافحة‬ ‫عدد من القنوات وال�شفحات التوعوية ام�شاركة ي مهمة احج هذا العام‪.‬‬ ‫ هل يتلقى العاملون ي الدفاع امدي الت�ش ��رب الكيميائ ��ي وااإ�شعاع ��ي‬‫عل ��ى مواق ��ع التوا�ش ��ل ااجتماع ��ي‬ ‫ويوتي ��وب التي تب ��ث ر�شائ ��ل توعية ي احج تدريبات خا�سة وتاأهيل خ�سو�سا وح ��وادث امباي العالية ث ��م التوازن‪،‬‬ ‫للحج ��اج باأربع لغات ه ��ي ااجليزية اأن العم ��ل ي مو�سم احج يختلف عن العمل وه ��و اأم ��ر �ش ��روري ي مهم ��ة احج‬ ‫لتحقي ��ق امرون ��ة ي التعام ��ل م ��ع اأي‬ ‫والفرن�شية وااأوردية اإى جانب اللغة العتيادي؟‬ ‫ فل�شف ��ة التدري ��ب ي الدف ��اع ح ��اات طارئ ��ة‪ ،‬يل ��ي ذلك رغب ��ة رجل‬‫العربية‪.‬‬ ‫ام ��دي الت ��ي يت ��م تنفيذه ��ا م ��ن خال الدفاع امدي نف�شه للم�شاركة ي مهمة‬ ‫معهد الدف ��اع امدي ومراك ��ز التدريب احج وا�شت�شعاره ل�شخامة ام�شوؤولية‬ ‫ااآليات وامعدات‬ ‫ ك ��م ع ��دد الأفراد والآلي ��ات وامعدات امنت�ش ��رة ي ختل ��ف مناط ��ق تاأهيل امنوط ��ة ب ��ه ي ه ��ذه امهم ��ة اجليل ��ة‬‫الت ��ي �ستعمل ي مو�سم حج هذا العام؟ وهل �شب ��اط وجن ��ود الدف ��اع ام ��دي اأداء واحمد لله فاإن من�شوبي الدفاع امدي‬ ‫هو نف�س عدد العام اما�سي اأم مت زيادته؟ كاف ��ة امه ��ام م ��ا ي ذل ��ك مهم ��ة احج يتناف�ش ��ون ي ذل ��ك ونادر ًا م ��ا يعتذر‬ ‫ يبلغ ع ��دد قوات الدف ��اع امدي ع ��ر دورات تاأهلي ��ة وتخ�ش�شي ��ة يتم اأحدهم عن ام�شاركة با�شتثناء من لديهم‬‫ي حج هذا العام ‪� 25700‬شابط وفرد ت�شميمه ��ا تبع ًا لاحتياط ��ات اميدانية اأعذار قهرية نقدرها‪.‬‬ ‫ومن امعاير امهمة اأي�ش َا احفاظ‬ ‫وموظ ��ف م ��دي يدعمه ��م ‪ 6900‬اآلي ��ة ويراع ��ى ذل ��ك عن ��د اختي ��ار ال�شب ��اط‬ ‫و‪ 19‬طائرة عمودية من اأ�شطول طران وااأف ��راد امر�شح ��ن للم�شارك ��ة ي على كفاءة الدفاع امدي ي جميع مدن‬ ‫ااأمن‪ .‬وهذا الع ��دد يزيد بن�شبة ‪ %10‬اأعم ��ال اح ��ج ‪ ،‬م ��ن اجت ��ازوا ه ��ذه وحافظ ��ات امملك ��ة‪ ،‬بحي ��ث ا تتاأثر‬ ‫عم ��ا ك ��ان عليه ي ح ��ج الع ��ام اما�شي ال ��دورات بااإ�شاف ��ة اإى تنفي ��ذ برامج �شلب ًا م�شاركة بع� ��ض قواها الب�شرية‬ ‫نظر ًا ما ا�شتلزمته ام�شروعات اجديدة تدريبي ��ة تن�شيطي ��ة للق ��وات ام�شاركة ي مهمة احج‪.‬‬ ‫• ه ��ل هن ��اك رقابة مكثف ��ة من قبلكم‬ ‫ي العا�شمة امقد�شة وام�شاعر‪ .‬وكذلك ي اح ��ج للو�ش ��ول اأعل ��ى درج ��ات‬ ‫انتق ��ال ج ��زء كبر من كثاف ��ة احجيج اجاهزي ��ة اأداء مهامه ��ا ومنها برامج عل ��ى الأف ��راد وامراك ��ز؟ وه ��ل يت ��م اإن ��زال‬ ‫اإى امنطقة امركزية اإى مناطق اأخرى يت ��م تنفيذه ��ا ي مواق ��ع مرك ��ز هذه العقوبات مبا�سرة ي حال وجود ق�سور من‬ ‫ب�شك ��ل اأفق ��ي وعلى م�شاح ��ة جغرافية الق ��وات بالعا�شمة امقد�ش ��ة وام�شاعر قبل رجال الدفاع ام ��دي؟ وهل عاقبتم اأحدا‬ ‫كب ��رة‪ .‬م ��ا تطلب ن�شر ع ��دد اأكر من وتبع ًا مهام جمي ��ع وحداتها عر فريق ي الأعوام اما�سية؟‬ ‫هن ��اك اآلية متكامل ��ة لتقييم اأداء‬‫الوحدات والف ��رق الثابتة وامو�شمية‪ ،‬للتدري ��ب يوج ��د �شم ��ن ق ��وات الدفاع‬ ‫جمي ��ع �شباط واأف ��راد الدف ��اع امدي‪،‬‬ ‫امدي باحج‪.‬‬ ‫وف ��ق تقارير دوري ��ة وتقاري ��ر خا�شة‬ ‫لبع� ��ض امهام واح ��وادث الكرى اإى‬ ‫معاير ااختيار‬ ‫ ماهي امعاير التي يتم مراعاتها عند جان ��ب تقاري ��ر القي ��ادات امبا�شرة ي‬‫مراكز ووحدات الدفاع امدي‪.‬‬ ‫اختيار الأفراد العاملن ي مو�سم احج؟‬ ‫وم ��ن خال هذه ااآلي ��ة يتم ر�شد‬ ‫ ياأت ��ي ي مقدم ��ة ه ��ذه امعاير‬‫اخرة العلمية والعملية والتخ�ش�ض اأي ق�ش ��ور ي اأداء امه ��ام اأو تق�ش ��ر‬

‫عر�س لأفراد واآليات الدفاع امدي ‪ ..‬وي الأعلى جموعة من �سيارات الإطفاء‬

‫الفريق �سعد التويجري‬

‫ي العم ��ل �ش ��واء ي اح ��ج اأو غ ��ره‬ ‫م ��ن اأعمال الدفاع ام ��دي ويتم تطبيق‬ ‫ااإج ��راءات بحق م ��ن يرتب تق�شره‬ ‫ولي� ��ض من ال�ش ��رورة اأن يت ��م ااإعان‬ ‫عن ذلك‪ .‬وقد حدث حا�شبة امق�شرين‬ ‫ي اأداء امه ��ام امنوط ��ة بهم ي احج‪،‬‬ ‫ويكف ��ي اأن من�شوب ��ي الدف ��اع ام ��دي‬ ‫يعلم ��ون‪ ،‬ولكن لي�ض من الائق اأن يتم‬ ‫ااإعان عن هذا ااأمر‪.‬‬ ‫ م ��ا ه ��ي اأب ��رز التعليم ��ات الت ��ي م‬‫الت�سدي ��د عليه ��ا ي حج ه ��ذا الع ��ام للبعثات‬ ‫وموؤ�س�سات الطوافة وحمات حجاج الداخل‬ ‫واجه ��ات العامل ��ة ي اح ��ج فيم ��ا يتع ��اون‬ ‫باإجراءات الأمن وال�سامة؟‬ ‫التعليم ��ات لي�ش ��ت اأم ��ر ًا قاب � ً�ا‬‫لاجته ��اد اأو التاأوي ��ل وجميعه ��ا‬ ‫من�شو� ��ض عليه ��ا ي ااأنظم ��ة ذات‬ ‫العاق ��ة باأعم ��ال اح ��ج ولوائحه ��ا‬ ‫التنفيذي ��ة‪ .‬ونح ��ن حري�ش ��ون عل ��ى‬ ‫تطبي ��ق ه ��ذه ااأنظمة والت�ش ��دي اأي‬ ‫خالفات لها ‪ ،‬ومن ذلك احزم واح�شم‬ ‫ج ��اه اأي خالف ��ات ا�شراط ��ات‬ ‫ال�شام ��ة ي من�شاآت اإ�شك ��ان احجاج‬ ‫وخيماته ��م بام�شاع ��ر‪ .‬ف ��ا ج ��ال‬ ‫للت�شاه ��ل اأو الته ��اون ي ه ��ذا ااأمر ‪،‬‬ ‫وكذلك بالن�شبة لق ��رار حظر ا�شتخدام‬ ‫الغ ��از ام�ش ��ال ي ام�شاع ��ر اأغرا� ��ض‬ ‫الطبخ‪ .‬وكذلك هنالك تعليمات وا�شحة‬ ‫متابع ��ة وج ��ود م�ش ��ري ال�شام ��ة‬ ‫ي جمي ��ع حم ��ات اح ��ج والتاأكد من‬ ‫م�شت ��وى تاأهيله ��م وخرته ��م للتعامل‬ ‫مع احوادث وهناك تعليمات لدوريات‬ ‫ال�شام ��ة باإزال ��ة اأي خالف ��ة مكن اأن‬ ‫تع ��وق رج ��ال الدف ��اع امدي ع ��ن اأداء‬ ‫مهامهم ي حاات الطوارئ‪.‬‬ ‫امخالفات امنت�شرة‬ ‫ هل العقوبات واجزاءات والغرامات‬‫الت ��ي توقع ي اجه ��ات امخالفة كافية اأم هي‬ ‫بحاجة لإعادة نظر؟‬ ‫العقوب ��ات ي جمله ��ا كافي ��ة‬ ‫وتتنا�ش ��ب م ��ع نوعي ��ة وطبيع ��ة ك ��ل‬ ‫خالف ��ة‪ ،‬ب ��دءا م ��ن الغرام ��ات امالي ��ة‬ ‫و�ش ��و ًا اإى عقوب ��ة احب� ��ض ي حال‬ ‫خالف ��ات مث ��ل ا�شتخ ��دام الغ ��از ي‬ ‫ام�شاع ��ر وتعري� ��ض حي ��اة احج ��اج‬ ‫للخط ��ر ‪ .‬اإا اأن طبيع ��ة مهم ��ة اح ��ج‬ ‫بحكم طبيعتها الزمانية وامكانية ت�شع‬ ‫�شامة احجيج قب ��ل معاقبة امخالفن‬ ‫وم ��ن ثم تك ��ون اإزالة امخالف ��ة ب�شرعة‬ ‫اأوى م ��ن البح ��ث ع ��ن اإن ��زال العق ��اب‬

‫طائرات خا�شة‬ ‫ هل م جهيز طائرات خا�سة ؟ وكم‬‫عددها ؟ وماهي مهامها ؟‬ ‫كم ��ا اأو�شحن ��ا �شلف ًا ي�ش ��ارك ي‬ ‫تنفي ��ذ خط ��ة تداب ��ر الدف ��اع ام ��دي‬ ‫مواجه ��ة الط ��وارئ ي حج ه ��ذا العام‬ ‫‪ 19‬طائ ��رة عمودية من اأ�شطول طران‬ ‫ااأمن وجميعها جهزة لدعم الوحدات‬ ‫والف ��رق اميدانية وااإ�شعاف وااإخاء‬ ‫الطب ��ي‪ .‬وع ��دد منه ��ا جه ��ز بج ��رادل‬ ‫لاإطفاء واأخرى ب�شا�شل لاإنقاذ التي‬ ‫ت�شتخ ��دم اأول م ��رة وحم ��ل ت�شع ��ة‬ ‫اأ�شخا� ��ض ي ام ��رة الواح ��دة وف ��رق‬ ‫ااإ�شع ��اف الطب ��ي كم ��ا اأنه ��ا جه ��زة‬ ‫بالكامرات احراري ��ة واأنظمة الروؤية‬ ‫الليلي ��ة وموان ��ع ال�شواع ��ق وتقنيات‬ ‫ا�شت�شعار التغرات امناخية‪ .‬وتقنيات‬ ‫اات�شال ال�شلكي والا�شلكي بعمليات‬ ‫الدف ��اع ام ��دي م ��ا يتي ��ح له ��ا القدرة‬ ‫على توجيه الوح ��دات اميدانية مواقع‬ ‫احوادث واأف�شل طرق الو�شول اإليها‪.‬‬ ‫ م ��اذا عن الإج ��راءات الحرازية ي‬‫ح ��ال وجود �سي ��ول؟ وكيف يتعام ��ل الدفاع‬ ‫امدي معها؟‬ ‫هن ��اك تن�شيق على مدار ال�شاعة‬‫ب ��ن عملي ��ات الدف ��اع ام ��دي وهيئ ��ة‬ ‫ااأر�شاد وحماية البيئة ي متابعة اأي‬ ‫احتم ��اات لهطول ااأمط ��ار اأو جريان‬ ‫ال�شيول‪ .‬وفور تلق ��ي اأي باغ عن ذلك‬ ‫يت ��م تنفيذ اخط ��ة التف�شيلية للتعامل‬ ‫م ��ع خاطر ااأمط ��ار وال�شي ��ول بن�شر‬ ‫فرق ااإنقاذ امائي ي امناطق امعر�شة‬ ‫لذل ��ك‪ ،‬وامواق ��ع امنخف�ش ��ة بام�شاعر‬ ‫وجمي ��ع هذه الف ��رق جه ��زة بقوارب‬ ‫ومع ��دات ااإنق ��اذ امائ ��ي‪ .‬اأم ��ا فيم ��ا‬ ‫يتعلق بااإجراءات ااحرازية‪ ،‬فهناك‬ ‫دوريات لتفقد �شبكة ت�شريف ال�شيول‬ ‫واإزال ��ة اأي خالفات حد من فاعليتها‪،‬‬ ‫وتوعي ��ة م�ش� �وؤوي ال�شام ��ة ي‬ ‫موؤ�ش�شات اح ��ج والطوافة بالت�شرف‬ ‫ال�شليم ي حاات ااأمطار وال�شيول‪.‬‬ ‫ ه ��ل ت�سخدم ��ون ي اح ��ج قوارب‬‫مائية ي حال وجود �سيول؟ وكم عددها؟‬ ‫هناك عدد كبر من قوارب ااإنقاذ‬ ‫�شمن جهي ��زات قوات الدف ��اع امدي‬ ‫باح ��ج ه ��ذا الع ��ام يتج ��اوز عدده ��ا‬ ‫اأربعن قارب ًا مزودة بكل و�شائل ااإنقاذ‬ ‫وتتمركز ي مواقع ح ��ددة بدقة تبع ًا‬ ‫م ��ا تو�شل ��ت اإلي ��ه ف ��رق ر�ش ��د امواقع‬ ‫امعر�شة مخاطر ااأمطار وال�شيول‪.‬‬ ‫اا�شت�شعار عن بعد‬ ‫ ي�ستخ ��دم الدف ��اع ام ��دي تقنية غر‬‫موجودة ي العام ي حال وجود حرائق اأو‬ ‫�سيول هل هذا �سحيح ؟ وهل �سيتم تعميمها‬ ‫على م�ستوى امملكة ؟‬ ‫هن ��اك كثر من التقني ��ات التي‬‫تتوف ��ر للدفاع ام ��دي وتع ��د ااأحدث‬ ‫م ��ن نوعه ��ا ي الع ��ام‪ ،‬منه ��ا اآلي ��ة‬ ‫مكافح ��ة حوادث الت�ش ��رب ااإ�شعاعي‬ ‫والبيولوج ��ي الت ��ي م ت�شنيعه ��ا‬ ‫خ�شي�ش� � ًا للدف ��اع ام ��دي ال�شع ��ودي‬ ‫و�شيارات ااإطف ��اء وااإنقاذ امزدوجة‬ ‫و�شي ��ارات جهي ��زات ااإنق ��اذ امائي‪.‬‬ ‫وم ��ن التقني ��ات احديثة اأي�ش� � ًا نظام‬ ‫اا�شت�شع ��ار ع ��ن بع ��د ال ��ذي يرب ��ط‬ ‫امن�شاآت احيوي ��ة بالعا�شمة امقد�شة‬ ‫اآلي� � ًا بعملي ��ات الدف ��اع ام ��دي بحيث‬ ‫مكن ا�شت�شعار اأي حوادث فيها خال‬ ‫ث ��اث ث ��وان ‪ .‬وق ��د م رب ��ط اأكر من‬ ‫خم�شن من�شاأة حيوية عر هذا النظام‬ ‫فعلي� � ًا ب ��ن مائ ��ة من�ش� �اأة م م�شحه ��ا‬ ‫مهي ��د ًا لربطها بامرحل ��ة القادمة وم‬ ‫الت�شغي ��ل التجريب ��ي للنظ ��ام واأثبت‬ ‫فاعلي ��ة كب ��رة ت�شجع عل ��ى تعميميه‬ ‫عل ��ى كل امن�ش� �اآت احيوية ي جميع‬ ‫مناطق امملكة‪.‬‬


                    

                               

              ���             

                                            

| ‫رأي‬

‫ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺼﺮ‬ ‫ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬315) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬14 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﻘﻌﺪة‬28 ‫اﺣﺪ‬

11 opinion@alsharq.net.sa

‫ﻋﻠﻰ أي ﺣﺎل‬

‫ ﻟﻜﻦ ﺳﻮﺀ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻷﻫﻞ ﻟﻬﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﺻﻌﺒ ﹰﺎ‬..‫ﻟﻴﺲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺑﻴﻨﻬﻦ‬

‫ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺎﺕ‬

‫ﹸﻣﺖ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺸﻬﻴﺐ‬

                                                                                                                                                     alshehib@alsharq.net.sa

‫ﻏﺪاً ﰲ اﻟﺮأي‬

















‫ﺑﺎﺏ ﻭﺍﺳﻊ ﻟﻠﺮﺫﻳﻠﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ‬ ‫ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ‬

‫ ﺑﻌﺾ‬:‫ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﻣﻨﺎﺕ ﻳﺼﺒﻦ‬ ‫ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺟﻨﺴﻴﺔ‬ ‫ﻭﻳﺘﻌﻤﺪﻥ ﻧﺸﺮﻫﺎ‬ ‫ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬



‫ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ‬:‫ﺍﻟﺪﻭﻳﺮﻱ‬ ‫ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﺘﺴﺒﺐ‬ ‫ﻓﻲ ﻓﺸﻞ ﻛﻠﻮﻱ ﻣﻊ‬ ‫ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﻨﻮﺑﺎﺕ ﻗﻠﺒﻴﺔ‬               



                                                                                                                     



                                                                                                                                                                       ���                     

                                                                                             

                                 



                                                 

‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻟﻠﻤﺪﻣﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺷﻔﺎﺋﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒ ﹰﺎ ﺭﺋﻴﺴ ﹰﺎ ﻓﻲ ﻫﺮﻭﺑﻬﺎ ﻭﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﻟﻺﺩﻣﺎﻥ‬ ‫ ﻋﺎﻣ ﹰﺎ‬14 ‫ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻦ ﻣﺘﺰﻭﺟﺎﺕ ﻭﻣﻄﻠﻘﺎﺕ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻦ‬..‫ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺪﻣﻨﺎﺕ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ‬

‫ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ‬ 1432 /1431 /1430

‫ﺃﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺎﺕ‬

1117751177621430 232227222295 : ‫ﻫـ‬1431

%30 %50 2015

15

%20

58881



29 1879518824: ‫ﻫـ‬1432

%20: ‫ﻡ‬2011 290320: ‫ﻡ‬2011  

 20

                                                    



                                                                                                    


‫هموم المواطنين‬

‫جعفر‬ ‫الشايب‬

‫اللق ��اء الع ��ام ال ��ذي عق ��ده امجل� ��س البل ��دي محافظة‬ ‫القطي ��ف م ��ع امواطنن م�س ��اء الأربع ��اء اما�س ��ي منا�سبة‬ ‫مرور عام على ت�سكيله‪ ،‬الذي ح�سره لفيف من ختلف اأبناء‬ ‫امحافظة ورجالتها‪ ،‬ميز بكونه �ساخنا ومثرا ومعرا عن‬ ‫هموم وتطلعات امجتمع‪.‬‬ ‫اأع�ساء امجل� ��س ميزوا بال�سفافي ��ة وال�سراحة‪ ،‬حيث‬ ‫عر�س ��وا الأعمال والأن�سطة والرام ��ج التي قاموا بها خال‬ ‫الع ��ام اما�سي‪ ،‬واأثروا اح�س ��ور بت�سوراتهم خطط العمل‬ ‫ال�سراتيجي ��ة الت ��ي اأعدوها والقرارات الت ��ي اتخذوها‪ .‬م‬ ‫يخف الأع�س ��اء وعلى راأ�سهم رئي�س امجل�س اأي حفظ على‬ ‫العقبات التي تعر�س طري ��ق عملهم‪ ،‬وباخ�سو�س �سعف‬ ‫ميزاني ��ة البلدية مقارن ��ة مثياتها وكذلك ختل ��ف ام�ساكل‬

‫وامعوق ��ات ي اجه ��از التنفيذي و�سع ��ف اإمكانياته لتنفيذ‬ ‫ومتابعة قرارات امجل�س وتو�سياته‪.‬‬ ‫اأما امواطن ��ون فكانوا اأكر ج ��راأة و�سراحة ي تناول‬ ‫ام�س ��اكل الت ��ي يواجهونها ي اخدم ��ات البلدي ��ة امختلفة‪،‬‬ ‫حي ��ث تناول ��وا عدي ��دا منها مطالب ��ن امجل�س ب� �اأن يكون له‬ ‫دور ي معاجته ��ا‪ .‬اأب ��رز ه ��ذه الق�ساي ��ا تلخ�س ��ت ي اأزمة‬ ‫الإ�سكان التي تعاي منها مدن امحافظة وبلداتها مع الكثافة‬ ‫ال�سكاني ��ة امتنامي ��ة‪ ،‬وعدم و�سع �سواب ��ط وا�سحة لأعمال‬ ‫ردم ال�سواط ��ئ والتقيد بالأنظم ��ة‪ ،‬واأزمة اح ��دود الإدارية‬ ‫للمحافظ ��ة الت ��ي اأدت اإى تقلي� ��س م�ساح ��ة الأرا�سي فيها‪،‬‬ ‫وع ��دم الت ��وازن ي توزيع ام�ساريع عل ��ى مناطق امحافظة‪،‬‬ ‫وعدم ال�سماح ببناء الدور الثالث للوحدات ال�سكنية‪ ،‬واأزمة‬

‫حج ��وزات �سركة اأرامكو م ��ن الأرا�سي‪ .‬اأج ��واء الجتماع احما� ��س والتفاع ��ل ال ��ذي كان يع ��ر عن ��ه بتك ��رار ت�سفيق‬ ‫كان ��ت م�سحون ��ة بكثر م ��ن العاطف ��ة واحما� ��س والتفاعل اح�سور للمداخات ‪ ،‬اإل اأن اأع�ساء امجل�س بدوا متما�سكن‬ ‫م ��ن قب ��ل معظم اح�س ��ور الذي وج ��دوا في ��ه متنف�سا لطرح ووا�سحن ومن�سجمن ي عرو�سهم وردودهم ‪.‬‬ ‫اللق ��اء مع امواطن ��ن هذا يك�س ��ف عن اأهمي ��ة ا�ستمرار‬ ‫همومه ��م وق�ساياهم‪ ،‬وحديدا ي تن ��اول متطلبات التنمية‬ ‫ي امحافظ ��ة التي كان ��ت الهاج�س الكر لديه ��م‪ .‬فامحافظة مث ��ل هذه الجتماعات العامة‪ ،‬و�س ��رورة اإف�ساح امجال اأمام‬ ‫ينق�سها عديد من اخدم ��ات الأ�سا�سية وباخ�سو�س البنى الناخبن للتعبر عن تقييمهم لأداء اأع�ساء جل�سهم‪ ،‬ويعطي‬ ‫امراقب ��ن جال للتعرف عل ��ى هموم امواطن ��ن وتطلعاتهم‬ ‫التحتية‪.‬‬ ‫م�سارك ��ة امراأة ي الجتم ��اع كانت مهمة على الرغم من ‪ .‬ع�س ��ى اأن يك ��ون ي اللقاء منفع ��ة من ناحي ��ة اللتفات اإى‬ ‫قلتها‪ ،‬فقد اأث ��ارت اإحدى احا�سرات عديدا من الق�سايا التي حاجات ومطالب امواطنن والتعاون ي معاجتها واإي�سالها‬ ‫ل تق ��ل اأهمية عما �سبق ذكره وب�س ��ورة مركزة ودقيقة‪ ،‬ما اإ�� ام�سوؤولن ب�سورة وا�سحة‪.‬‬ ‫يعني �سرورة الهتمام باإ�سراك امراأة ي الق�سايا البلدية‪.‬‬ ‫‪gaafar@alsharq.net.sa‬‬ ‫عل ��ى الرغ ��م م ��ن ح ��دة امناق�س ��ات وام ��داولت‪ ،‬وغلبة‬ ‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪12‬‬ ‫في العلم والسلم‬

‫الطفل‬ ‫السجين‬ ‫خالص جلبي‬

‫من جديد ن�ص ��مع ق�صة جديدة عن اأطفال م يروا‬ ‫�ص ��وى ظلمات ال�ص ��جن‪ ،‬والق�ص ��ة احقيقي ��ة هذه امرة‬ ‫ج ��اءت م ��ن ظلمات �ص ��جون البع ��ث‪ ،‬رواه ��ا امعار�ض‬ ‫ال�صيا�ص ��ي (مي�ص ��يل كيل ��و) م ��ن اإح ��دى ذكريات ��ه من‬ ‫ظلم ��ات �ص ��جون البعث‪ ،‬وه ��ي �ص ��جون اأعرفها جيدا؛‬ ‫فق ��د دخلته ��ا اأربع مرات‪ ،‬ولعل عدد ال�ص ��ورين الذين‬ ‫دخلوا فروع الأمن الت�ص ��عة ع�ص ��ر وامعتقات اموزعة‬ ‫ي كل زاوي ��ة ل ت�ص ��تثني اإل القلي ��ل الذي ��ن م يذوقوا‬ ‫هذا اللون من العذاب البطيء‪.‬‬ ‫اأذك ��ر جيدا من عام الأطفال اأن اأكر ما يخيفهم‬ ‫اأن يحب�ص ��هم والده ��م ي «بر» اأو م�ص ��تودع اأو غرفة‬ ‫جانبية عقوبة ل�ص ��قاوة فعلوها‪ .‬اأذكر �صديقي الأ�صتاذ‬ ‫ال ��ذي كان يتاأت� �اأ ي حديث ��ه قل ��ت ل ��ه مرة عل ��ى انفراد‬ ‫من ��ذ متى تعاي من العلة؟ ق ��ال كانت ليلة باردة مظلمة‬ ‫عاقبني والدي فحب�صني ي مكان موح�ض على �صطح‬ ‫البيت‪ .‬قال لقد ارتعبت كفاية فلم اأخرج اإل ول�صاي قد‬ ‫انعقل رعبا وم ينفك اإل بالتاأتاأة وما زال‪.‬‬ ‫�ص ��ديقنا امعار� ��ض ال�ص ��وري (كيل ��و) اأخرج ��وه‬ ‫ليل ��ة من الزنزان ��ة امحبو� ��ض فيها اإى اأخ ��رى ليجتمع‬ ‫بامراأة معها طفلها بعمر ال�صت �صنوات تعجب و�صاألها‬ ‫بحذر هم�ص ��ا خوف ��ا من اجادين مت ��ى اعتقلت؟ قالت‬ ‫منذ �ص ��ت �ص ��نن من عمر هذا الولد؟ تعجب كيلو اأكر‬ ‫وق ��ال ما ال�ص ��بب ي العتق ��ال؟ قال اأخ ��ذوي رهينة!‬ ‫النظام ال�ص ��وري كان اإذا بحث عن معار�ض �صيا�ص ��ي‬ ‫فل ��م يجده اأخ ��ذ اأمه اأو اأب ��اه اأو اأخت ��ه اأو زوجته رهينة‬ ‫حتى ي�صلم نف�صه؛ فاإذا �صلم نف�صه اأطلقوا اأو م يطلقوا‬ ‫الرهينة! امهم اأن يبقى ال�ص ��عب ال�صوري حجوزا ي‬ ‫مثلث الرعب‪.‬‬ ‫�ص� �األها وماب ��ال الطف ��ل قالت ولدته ي ال�ص ��جن!‬ ‫ح ��اول كيل ��و اأن يداعب ��ه باحدي ��ث ع ��ن الع�ص ��افر‬ ‫والطبيع ��ة واحقول‪ .‬الطفل الذي �ص ��مته اأم ��ه (اأني�ض)‬ ‫عله ��ا ت�ص ��تاأن�ض به قال ��ت لكيلو اإنه ليع ��رف اإل ظلمات‬ ‫ال�ص ��جن‪ .‬هنا تذكرت عبدالروؤوف ي ق�ص ��ة ال�صجينة‬ ‫اأوفقر التي كتبت مذكراتها عن اأخيها ال�ص ��غر الذي‬ ‫�ص ��جن وعمره ثاث �ص ��نوات وخرج اإى الهواء الطلق‬ ‫بعد اعتقال ع�ص ��رين عاما‪ ،‬بعد اأن هربت العائلة كاملة‬ ‫من ال�ص ��جن‪ ،‬بعد حفر نفق حت الأر�ض ي ال�صجن‪،‬‬ ‫فلم ��ا خرج عبدال ��روؤوف كانت امفجاأة كب ��رة له اإذ م‬ ‫يك ��ن ي ��رى �ص ��وى ال�ص ��جن وال�ص ��جانن؛ فتعج ��ب من‬ ‫الطرق ��ات واحاف ��ات والعب ��اد والب ��اد وال�ص ��جر‬ ‫والدواب‪.‬‬ ‫ي هذا اأذكر اأي�ص ��ا ق�صة الطفل والفاأر تلك التي‬ ‫رواها ابن خلدون ي امقدمة عن وزير ر�ص ��ا م�ص ��ره‬ ‫ي ال�ص ��جن وبرفقت ��ه ابنه ف ��كان يحاول اأن ي�ص ��رح له‬ ‫�ص ��كل احيوان ��ات وم ��ع كل �ص ��رح كان يك ��رر اأت ��راه‬ ‫كالف� �اأر يا اأبت؟ فهو م ير �ص ��وى فئ ��ران احب�ض ولذا‬ ‫فكل الكائنات عنده حدودة ي �صكل الفاأر‪.‬‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫كتابة العربية‬ ‫بالحروف‬ ‫المستحدثة‬

‫شاهر النهاري‬

‫ما ُ‬ ‫المصالح الشخص َية‬ ‫حدود‬ ‫ِ‬ ‫تجاه مصالح اآخرين‬ ‫والمصلحة الوطن َية؟!‬ ‫ِ‬ ‫ه ��ل وعي ال�سعوب بحدود ام�سالح ال�سخ�س َي ��ة وم�سالح الآخرين وام�سلحة‬ ‫الوطنيَة كمفاهيم وتطبيقات جاء نتيج ًة ُ‬ ‫لتح�سرها فدمقراطيَتها‪ ،‬اأم اأ َنه ياأتي مدخ ًا‬ ‫لتح�سرها فبلورة حالتها الدمقراطيَة؟ وهل ظهور الوعي كنتيجة اأو مدخل و�سولً‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫للحالة الدمقراطيَة تنجزها ال�سعوبُ فتعي�سها دولها‪ ،‬اأم ا َأن دولها تخطط للو�سول‬ ‫اإليها فتنجزها �سعب ّي ًا كثمراتٍ خططها؟! وي �سوء هذين ال�سوؤالن واإجاباتهما ما‬ ‫مدى و�سولنا دول ًة و�سعب� � ًا لدرجة الوعي امنا�سبة لذلك؟ وماذا ح َقق ي ام�سارات‬ ‫الوطنيَة تخطيط ًا للو�سول لذلك ي ذلك؟ وهل الدولة معوِق لطموحات ال�سعب لذلك‪،‬‬ ‫اأم ا َأن ال�سع ��ب يعي ��ق طموحات الدول ��ة اإى ذلك؟ وهل تتداخل تل ��ك ام�سالح تداخ ًا‬ ‫ي�سعِب الف�سل تطبيق ّي ًا فيما بينها‪ ،‬اأم ا َأن اجهل بحدودها ي�سعِب حقيق التطبيقات؟‬ ‫وهل ال�سعوبة بجهل ال�سعب اأو بتجهيله من بع�سه بحدود تلك ام�سالح‪ ،‬اأم ا َأن ذلك‬ ‫لق�س ��ور التقنن الوطني ح ��دود تلك ام�سالح‪ ،‬اأو للتق�س ��ر ي امحا�سبة الوطنيَة‬ ‫لتجاوزاته ��ا؟ وهل نتقدَم �سعب ًا ودولة وعي ًا بح ��دود تلك ام�سالح وي تطبيقاتها اأم‬ ‫نراجعوعي ًاوتطبيقا؟ت�ساوؤلتلنتحاورفيهافهم ًالأهدافهاواإدراك ًالغاياتهاوتقوم ًا‬ ‫لواقعنا �سعب ًا ودول ًة وطموح ًا لتغيره لاأف�سل تطلُع ًا للحالة الدمقراطيَة امن�سودة‪،‬‬ ‫�ساأط ��رح وجهات نظري كاإجابات لبع�سها؛ باعتبارهما مقدِمة حوار وطني فيها اأو‬ ‫لدفع احراك الثقاي والجتماعي نحوها‪ ،‬فام�سالح ال�سخ�سيَة دفعت م�سوؤولن ي‬ ‫وزارات الدول ��ة وخدماتها با�ستخدام �سلطات منا�سبهم وم�سوؤوليَاتهم لف�ساد ما ٍ‬ ‫ي‬ ‫واإداريٍ من ر�سوة و�سرقة وتع ٍد على امال العام وعلى الأرا�سي احكوميَة‪ ،‬وح َركتهم‬ ‫لتقريب غر الأكفاء بتكليفهم مهامهم واأدوارهم ليوؤدُوها خدم ًة للم�سالح ال�سخ�سيَة‬ ‫لروؤ�سائهم امدفوعن لتهمي�س الأكفاء واإق�سائهم؛ لأ َنهم �سيك�سفون جاوزاتهم حدود‬ ‫م�ساحهم ال�سخ�سيَة لاعتداء على م�سالح الآخرين وعلى ام�سلحة الوطنيَة‪ ،‬ولذلك‬

‫عبدالرحمن الواصل‬

‫افتق ��د اأولئك وامق َربون منهم العدالة والنزاهة ف�سيَعوا م�سالح الآخرين وحقوقهم‬ ‫أدوار قياديَة لاأكفاء‪ ،‬فام�سالح‬ ‫وام�سلحة الوطنيَة باحيلول ��ة دون اإتاحة الفر�س با ٍ‬ ‫ال�سخ�س َي ��ة دع ��ت اأولئك لل َتم�س ��ك منا�سبه ��م بال َرغم م ��ن اخل ��ل ي اأداء اجهات‬ ‫واخدمات التي يقودونها‪ ،‬وهم يعلمون بذلك اخلل وتك�سفه تقارير حايدة ورقابيَة‬ ‫حكوميَة‪ ،‬وتف�سحهم و�سائل الإعام وجهات التوا�سل الجتماعي واأحاديث امجتمع‬ ‫بتجاوزهم م�ساحهم ال�سخ�سيَة لاإ�سرار م�سالح الآخرين وبام�سلحة الوطنيَة‪،‬‬ ‫م ��ن يخدمونهم اأي�س� � ًا م�ساحهم‬ ‫ولكنه ��م ي�ستن ��دون حماية من ه ��م اأعلى منهم َ‬ ‫ال�سخ�س َي ��ة‪ ،‬خايا يخدم بع�سها بع�س ًا من الأعلى لاأدن ��ى وبالعك�س‪ ،‬ول�سوء ِ‬ ‫حظ‬ ‫الوط ��ن ظه ��ر هذا وت�س َع ��ب وم� �دَد ي التعليم الع ��ام وي اجامعات ف ��كان تاأثره‬ ‫على الأجي ��ال فادح ًا متفاقم ًا منتق ًا اإليهم تاأ ُث ��ر ًا وردود اأفعال مكت�سبة ي مدار�سهم‬ ‫وجامعاتهم‪ .‬مار�س اأفراد وجماعات وتيَارات من خال اأدوارهم القياديَة جاوزاتهم‬ ‫علم بها وبتاأثراتها ال�سلبيَة وطن ّي ًا‬ ‫على م�سالح الآخرين وعلى ام�سلحة الوطنيَة عن ٍ‬ ‫وعلى الآخرين‪ ،‬مار�سونها مطمئ ِنن باأ َل يوقفوا عنها واأل يحا�سبوا عليها‪ ،‬واأ َنه ي‬ ‫احالت التي طالتها الإعفاءات ل يتجاوز الأمر اإعفاءات دون ح َتى الإ�سارة م�سبِباتها‬ ‫ف�س ًاعنامحا�سبةعلىتلكام�سبِبات‪،‬اأولئكح�سبوالهذااليومح�ساباتهمماح َققوه‬ ‫من مكا�سب �سخ�سيَة على ح�ساب الآخرين والوطن‪ ،‬فا ت�سر ُد منهم بل يخرجون‬ ‫منت�سرينبدونخ�سائرماديَةواجتماعيَة‬ ‫‪� .‬ساأنقل مت�س ِرف ًا وموؤ ِكد ًا طرحي اأعاه من مقالة اأخي الدكتور �سليمان الهتان‬ ‫ي ال�س ��رق ي عدده ��ا ‪ 220‬الناقل من تقرير جمعيَة حق ��وق الإن�سان‪« ،‬فقد اأ�سدرت‬ ‫تقرير ًا ِ‬ ‫يو�سح وجود �سعف ي الكفاءات الإداريَة والأجهزة احكوميَة ما ت�سبَب ي‬ ‫�سعف مو ِؤ�سر الأداء‪ ،‬لتطالب باإيجاد �سوابط وا�سحة لختيار القيادات ي الأجهزة‬

‫احكوميَة تبنى عل ��ى اأ�سا�س ال�سرة الذاتيَة َ‬ ‫َ‬ ‫واخطة‬ ‫للمر�سح وامقابلة ال�سخ�سيَة‬ ‫ُ‬ ‫ام�ستقبليَة التي �سيقدِمها وماحظة �سعف الكفاءة الإداريَة والتبلد الإداريِ وغياب‬ ‫اح�س احقوق ��ي والإن�ساي عند بع�س القائمن على الأجهزة احكوميَة‪ ،‬ولتنتقد‬ ‫ِ‬ ‫اجمع َي� � ُة امح�سوبيَة والو�ساطة ي تعين بع� ��س القيادات‪ ،‬را�سد ًة تهمي�س بع�س‬ ‫امديري ��ن للمتميِزي ��ن من َ‬ ‫موظفيهم لأ�سب ��اب غر مو�سوعيَة» وله ��ذا عانت التنمية‬ ‫م ��ا تعانيه ‪،‬وظهر الف�س ��اد الإداري واماي كنتيجة للم�سال ��ح ال�سخ�سيَة ي اختيار‬ ‫القي ��ادات وي مار�ساتها‪ ،‬م�سال ��ح �سخ�سيَة اأهدرت م�سال ��ح الآخرين وام�سلحة‬ ‫الوطن َي ��ة‪ ،‬و�سيظ ُل الوطن هكذا اإى اأن متل ��ك اأدوات الختيار والر�سيح والتمديد‬ ‫للقيادات‪ ،‬واأدوات التقوم للواقع قبل ا�ستامهم مهامهم ومار�سة اأدوارهم القياديَة‬ ‫امتغرات اإيجاب ًا و�سلب� � ًا اأثناء ذلك وبع ��ده‪ ،‬واأدوات امحا�سبة على‬ ‫ومن ث� � َم تقوم ِ‬ ‫التق�سر اأو النحراف م�سالح �سخ�سيَة تنتهك م�سالح الآخرين وام�سلحة الوطنيَة‬ ‫فتحا�سبهم ح�ساب ًا ع�سر ًا جعلهم يتخوَفون فيعملون بج ٍد ونزاهة لتحقيق اأهداف‬ ‫أدوار قياديَة‪ .‬لي�س هذا فح�سب بل وياحظ ي جتمعاتنا اأن اأفراد ًا‬ ‫الدولة بتكليفهم با ٍ‬ ‫بعيدين عن ال�ساأن العام ينظرون م�ساحهم ال�سخ�سيَة دون اعتبار م�سالح الآخرين‬ ‫وللم�سلحة الوطنيَة‪ ،‬فيحرقون خلفاتهم الزراعية ملوثن البيئة امحليَة‪ ،‬ويرمون‬ ‫خلفات موؤ�سَ �ساتهم ال�سناعيَة وال�سحيَة دون اعتبار لآثارها ال�سلبيَة بيئ ّي ًا و�سح ّي ًا‬ ‫متجاهل ��ن ت�سريعات التخل�س منه ��ا‪ُ ،‬‬ ‫وير�سون مزروعاته ��م بامبيدات ويقطفونها‬ ‫في�سوِقونه ��ا ي فرة التح ��رم‪ ،‬ويتخ َل�سون من نفاياتهم م ��ن �سيَاراتهم ومنازلهم‬ ‫ي ال�سوارع وي اميادين وامتن َزهات العامَة متجاهلن م�سالح الآخرين وم�سلحة‬ ‫الوطن‪،‬ويوقفون�سيَاراتهمكيفماا َتفقيال�سوارعويامواقفمتجاهلنالآخرين‬ ‫امخ�س�سة لذوي الحتياجات‬ ‫ومتجاوزي ��ن اأنظمة الوطن‪ ،‬ويعتدون عل ��ى امواقف َ‬ ‫اخا�سة ب�سيَاراتهم‪ ،‬وعلى الأر�سفة معرو�ساتهم التجاريَة متجاهلن حقوق ام�ساة‬ ‫َ‬ ‫وامت�سوِقن‪ ،‬ويخدمون تياراتهم ومذاهبهم ومناطقهم ومدنهم دون اعتبار لاآخرين‬ ‫وم�سلح ��ة الوطن‪ ،‬ويتعاون بع�سهم مع اأحزاب وت َي ��ارات ودول اأخرى �س َد الوطن‪،‬‬ ‫اأولئ ��ك ح َركتهم م�ساحهم ال�سخ�سيَة من زاوية �سيِقة‪ ،‬عامن ب�سرر ذلك وم�س ِرين‬ ‫ت�سرهم ام�سالح ال�سخ�سيَة؟‪ ،‬واإى متى وحا�سبتهم‬ ‫عليه ومتمادين به‪ ،‬فاإى متى ِ‬ ‫ل ح ِقق ردعهم وغرهم؟ نريد اأنظمة وا�سحة تو ِؤطر ام�سالح ال�سخ�سيَة بحدودها‪،‬‬ ‫وحدِدام�سلحةالوطنيَةبو�سوحوحا�سبمتجاوزيهاح�ساب ًاع�سر ًايحفظالوطن‬ ‫من اأبنائه واأعدائه‪ ،‬انتهت م�ساحة امقالة فلع َل احوارات ت�ستكمل ذلك؟‬ ‫‪alwasel@alsharq.net.sa‬‬

‫اإحدى بقالت البيع‪ ،‬وامت ّد م�ستلقي ًا يقهقه مع جوم ال�سّ ماء‪.‬‬ ‫رت الرحي َل عن مر�س ّ‬ ‫• ق ّر ُ‬ ‫يبال بعزمي مغادرته‪ ،‬وم اأ�ستطع ذلك‬ ‫ال�سحك‪ْ ..‬م ِ‬ ‫رجل فاقد للكام �سحوك!‬ ‫إى‬ ‫ا‬ ‫احديث‬ ‫أجمل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫الغناء‬ ‫(ذيبان)‬ ‫ّل‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫�س‬ ‫حتى اأدرك‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫�دت لتجريب هذه احالة بجانب ��ه (طبع ًا مع الآيف ��ون) ‪-‬اأن اأقف اأمامه �سمتاً‬ ‫ ع� ُ‬‫اأتاب ��ع جهازي واأ�سح ��ك‪ -‬ح ّتى يذوق هو ما ذق ُته من م ��رارة �سديق ي�ستبد ُل احديث‬ ‫م ��ع �سديق ��ه �سحك ًا بحت� � ًا‪ُ ..‬‬ ‫�سرت اأ�سح� � ُك في�سحك‪ ،‬وهك ��ذا ح ّتى نع�سْ ن ��ا �ساح َك ْن‬ ‫مت�ساحكن‪.‬‬ ‫إبراهيم طالع‬ ‫ً‬ ‫• فجاأة �ساح الرجل ذاها‪ :‬ربيعي‪ ..‬ربيعي‪.‬‬ ‫• ما بك؟‬ ‫• ربيعي‪ ..‬ربيعي‪.‬‬ ‫• بعد حوار طويل اأخرج ي بطاقة ال�سر ّا ِف الآي ح�ساب ّ‬ ‫ق� � ّر َر �سديق ��ي (ذيب ��ان) ال�ستعانة بي ‪�-‬سم ��ن رعاء ال�س ��اء الذي ��ن تطاولوا ي قبل رحيله اإى دياره وا�ستقدام غره‪ ..‬ل ت�سمع ما عه ْد َته هنا‪ ،‬حتى اموا�سي انعدمتْ‬ ‫ال�سمان الجتماعي‬ ‫البرودولريّ الذي اأ�سواته ��ا وثغاوؤها وعاقتها ب�سغارها‪ ،‬م تعد ّ‬ ‫حن اإى اأوبة الغروب لإر�ساعها‪ ،‬كما و�ساح‪:‬‬ ‫البني ��ان‪ -‬محاولة تطوير اأ�سلوب رعينا ح�سب مقت�سي ��ات الزمن‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ه ��ذه ربيعي‪ ..‬غنمي م يع ْد منه ج ��دوى و�ساأبحث له عن طريق‪ ..‬بدويّ ي�سري‬ ‫انعدمتْ عاقة الن�ساء باحياة امنظورة‪ .‬اأمكنني هنا ا�ستغال تعبه بعد اأن جرّبَ هذا‬ ‫داهمنا على حن غفلة من ح�سارة امكان‪:‬‬ ‫رع ��اة من الهن ��د اأو ك�سم ��ر اأو اإفريقيا‪� ..‬سي ��ارة (تويوتا �سا� ��س) لنقل ال�سعر اليوم م�ساركة الراعي ي ام�سي و�سحك ًا اأره َق ِن ْي به‪ :‬يا ذيبان‪ ،‬ما هذا؟ اأ ْم تطلبْ مني اللح ��م واللن من ثاجات البنغ ��ال‪ ،‬وف ّاحٌ ي�سري اخبز من خبزه ��م‪ّ ..‬‬ ‫وموظ ٌف ل‬ ‫ام�ست ��ورد ومعان ��اة الوق ��وف طوي ًا اأم ��ام طوابر بيع ��ه‪ ..‬ا�ستبدال ماب�س ��ه التي م اإعانت ��ك لتطوي ��ر وحديث الرعي‪ ،‬فم ��ا الذي اأجرك على حويل يوم ��ك معي اإى هذا ملك �سوى بطاقته لياأكل‪ ،‬وتاج ٌر ل ملك ما يتاج ُر فيه اإل م�ستورد ًا!‬ ‫ُ‬ ‫كي ��ف تران ��ا اأنت وجه ��ازك ومن ي ��ردّدون جملتكم الرن ّان ��ة (الربي ��ع العربي) لو‬ ‫ا�سرطت عليه ال�سح ��ك ال�سامت واإرهاقي ب ��ه؟ اأجابني بنظرة َ�س َز ٍر اأخج َل ْتن � ْ�ي دون معرفة مغزاها‪،‬‬ ‫تع� � ْد لئقة ب�سيّد يدير عمالة ويكفله ��م وياأمر وينهى بد ًل عن ال ّرع ��ي‪..‬‬ ‫وعيني امتابعتن ما فيه عر انقطع ��تْ عني هذه البطاقة؟ كيف اأعود بعق ��اي وغرتي ويديّ‬ ‫وقدمي الناعمتن اإى‬ ‫ر بطريقة اأو اأخرى اإى جهازي واإى يديَ‬ ‫ال�س ��ر على متابعتي العام بوا�سطة (توير) وجهازي احدي ��ث (اآيفون)‪ ،‬فاأنا رجل لكنها كانت ت�س ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اأحبّ متابعات اأخبار العام‪ ،‬ول يهمني ما حوي (لقد ُ‬ ‫احياة؟‬ ‫�سرت عامي ًا!)‪ ،‬اأمام �س ْرطي اأمر يومنا‪� ..‬ساألني مبا�سرة‪ :‬ما هو ذيه؟‬ ‫علي اأ�سئل � ً�ة كنت عنها ي غنى‬ ‫أثار‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫�رة‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫(ذيبان)‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�سدي‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫و�سع‬ ‫•‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫ربيعنا‬ ‫أخبار‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫أتابع‬ ‫ا‬ ‫جهاز‬ ‫•‬ ‫إى‬ ‫ا‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫على‬ ‫معي‬ ‫ينظر‬ ‫الراعي باإيقاف حركة غنمه مقهقه ًا ي وجهي ب�سدّة وهو‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫مكتفي� �ا متابع ��ات ما بقي يعم ��ل الآن من ح ��ركات الربيع وحاكم ��ات ق�سايا الف�ساد‬ ‫• ربيعنا!‬ ‫مقت ��ل الزعيم ‪-‬رحمه الله‪ -‬اأثن ��اء حركة الربيع العربي‪ .‬ما لك ي ��ا (ذيبان)؟ م ي�ستطع‬ ‫عامي َ‬ ‫احدي ��ث مع ��ي �سوى بال�سحك! �سم ��ح لراعيه وغنمه بتظاهرته امعه ��ودة التي تر ّ‬ ‫ُ‬ ‫�سرف‬ ‫• احت ��دم اح ��وار بيني وبينه حت ��ى‬ ‫ج‬ ‫ا�ستطعت اإفهامه باأن هن ��اك ربيع ًا عربي ًا و�سفق ��ات ام�سروع ��ات ال�سخمة‪ ،‬من هذه الأ�سئل ��ة‪ :‬ماذا لو اأو َق َف ق ��ادر ّ‬ ‫ُ‬ ‫له ��ا جوانب الوادي و�سرنا م ��وازاة الغنم ْ‬ ‫و�سعت نف�سي ومن اأعرفهم‬ ‫لكن دون اأن يقف عن �سحكه! لقد �سبّبَ ي ي بع� ��س الأقطار‪ ،‬وعر�س � ُ�ت اأمامه �سور الزعيم القتيل والآخرين ك ّل ما ُكتِبَ له من البن ��وك دخو َلن َا الرقمية قليلها وكثرها‪ ،‬فقرن ��ا وغنيّنا؟‬ ‫ا ً‬ ‫ت�ساءلت معهم‪ :‬هل هناك اإرادات (ما) ّ‬ ‫ُ‬ ‫خط َطتْ ل�س ّل اإنتاجنا‬ ‫أزمة نف�سية‪ ،‬ل اأحدّث ُه عن �سي ٍء على (الآيفون) اإل و�سحك دون اأن ينب�س ببنت �سفة!! �سجن اأو اختفاء اأو‪ ...‬اأو‪ ..‬وا�ستعر�ست الربيع منذ ربيع (بلغراد) وغرها حتى ربيع جميع ًا ي هذا اموقف‪ ،‬ثم‬ ‫من الأر�س واحيوان‪ ،‬ول�سلل الأ�سر امنتجة ي قرانا ومراعينا ومزارعنا وحتى اآبار‬ ‫مكتف ب�سماعه العرب‪.‬‬ ‫يو ٌم من ال�سحك ل اأراكم الله مثله‪ ..‬من جانب واحد واأنا ‪-‬مع الأ�سف‪ٍ -‬‬ ‫علي حالة اكتئابي طيلة النهار ّ‬ ‫مياهن ��ا‪ ،‬وجعلتْ كل حياتنا ومعاي�سنا مبني ًّة على �س ��رف تلكم الآلت عر قناة ي�سه ُل‬ ‫بال�سحك الذي اأم ّلني‪.‬‬ ‫وروؤياه‪ ،‬م اأ�ستطع م�ساركته‪ ،‬ول ت ْر َك �سا�س ِة عر�س م�سر الزعيم واأمثاله‪.‬‬ ‫• اأعاد ّ‬ ‫خر ُت ُه بن ا ْن�سراي عن ُه مغا�سب ًا اأو احديث معي بد ًل عن ّ‬ ‫اإيقافها اأمام عاديات الزمن؟‬ ‫ال�سحك امملول‪.‬‬ ‫انتهى نهارنا‪ :‬جانب ي�سحك واآخر يرثر متف ّرج ًا يكا ُد يختنق �سر ًا‪ ..‬ي �ساعة‬ ‫ّْ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫مني؟‬ ‫ز‬ ‫ال‬ ‫التغر‬ ‫دولب‬ ‫ن�ستوعب‬ ‫م‬ ‫قرويان‬ ‫(ذيبان)‬ ‫و�ساحبي‬ ‫أنني‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫ا‬ ‫ّ‬ ‫أثر‬ ‫ا‬ ‫أي‬ ‫ا‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫اخاي‬ ‫الفاره‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ثو‬ ‫إى‬ ‫ا‬ ‫باللم�س‬ ‫�ار‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫أ�‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫�ه‪،‬‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫يلب�‬ ‫كان‬ ‫ل‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫�او‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ل�ستقبال‬ ‫م ��ا قبل الغ ��روب و�سلنا داره التي كان اأهلها ي�ستع ��دون ي مثل هذا الوقت‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اأو اأن احداث ��ة اأوقعتنا ي تبلد �سعوريّ‬ ‫وح�سي كلما اأوغلنا فيها وي ما بعدها‬ ‫موا�سيه ��م وحلبه ��ا وتنظيم لقائه ��ا ب�سغارها لت�سم ��ع َه ْي َل َم َة الوادي باخت ��اط اأنواع لات�س ��اخ‪ ،‬واأظه ��ر ي اأ�سفل قدميه امل�ساوين النظيفت ��ن اإى درجة الحمرار‪ ،‬وب�سط‬ ‫ّ‬ ‫احياة بن الب�سر ن�سا ًء ورجا ًل واأطفا ًل واأغنام ًا و َبهْم ًا وكاب ًا‪ ..‬البيت وواديه اأمامنا ك ّفي ��ه الناعمن‪ ،‬ث ّم نظر اإى منزله الذي تخلو اأماكن ��ه الظاهرة من كل حياة اأو حركة‪ ،‬حتى كانت اأ�سئلتنا هذه خارج الزمن؟‬ ‫قفر �سوى من اأنواع ال ّرعاة من �س ّتى اأقطار الأر�س‪ ،‬كل منهم يفاو�س كفيله على �سي ٍء واأ�س ��ار اإى الراع ��ي اإ�سارة تد ّل على طلبه منه �سراء اللحم واللن والزبدة واخبز من‬ ‫‪italea@alsharq.net.sa‬‬

‫ُ‬ ‫ربيع ِ«ذ ْ‬ ‫يبان»‬

‫احاج ��ة اأم الخ ��راع‪ ،‬وامخرع ��ون هن ��ا ُك ��ر ل مك ��ن اأن‬ ‫يُطالب اأحده ��م براءة الخراع‪ ،‬ففي �سنوات عديدة‪ ،‬ومن خال‬ ‫اإ�سافات وح�سينات من قبل جماعات من ام�ساركن تكونت اللغة‬ ‫ام�ستحدثة‪.‬‬ ‫وقبل اأن نقفز للنتائج‪ ،‬ونرمي بالظنون دعونا نروي الق�سة‬ ‫اأول‪ ،‬ولرم ��ا يكون ي ذلك ن�سر للعربية‪ ،‬ودخول معرك ل يجب‬ ‫اأن تق ��ف اأمامه عاجزة‪ ،‬فيقال اإنه مع تنامي وجود عام الإنرنت‪،‬‬ ‫ولوحات مفاتيح احوا�سيب‪ ،‬الت ��ي حدد نوع اللغة ام�ستخدمة‪،‬‬ ‫ونظ ��ر ًا لوج ��ود اأع ��داد هائلة من الع ��رب امغربن خ ��ارج الدول‬ ‫العربي ��ة‪ ،‬ولع ��دم احتواء اأجه ��زة حوا�سيبهم عل ��ى لوحة مفاتيح‬ ‫اأبجدي ��ة‪ ،‬فق ��د ا�سط ��روا للدخ ��ول ي ع ��ام امحادث ��ة (ال�س ��ات)‪،‬‬ ‫والتوا�سل الجتماعي بلوحة مفاتيح اأجنبية‪ ،‬وحتى ي�ستطيعوا‬ ‫اأن يتفاهم ��وا م ��ع من يكتب ��ون كلماتهم باح ��روف الأبجدية‪ ،‬فقد‬ ‫ا�سط ��روا اإى كتاب ��ة ال ��كام العرب ��ي‪ ،‬باح ��روف الاتينية‪ ،‬وقد‬ ‫ا�ستم ��ر تنام ��ى تل ��ك الطريقة‪ ،‬مع م ��و حاولت تذلي ��ل العقبات‬ ‫للو�سول اإى النطق ال�سليم الكامل للكلمة‪.‬‬ ‫وزادت خرات امغربن‪ ،‬فتمكنوا من اإيجاد �سكل معن لكل‬ ‫حرف عربي‪ ،‬باأن اأ�سافوا الأرقام العربية (ولي�س الفار�سية‪ ،‬التي‬ ‫ت�ستخ ��دم لدينا حالي ًا)‪ ،‬حروفه ��م فتكونت لغة حا�سوبية جديدة‪،‬‬ ‫�ساملة ي�ستعا�س بها عن احروف الأبجدية على اأي لوحة مفاتيح‪.‬‬ ‫وانت�سرت الطريق ��ة‪ ،‬وعرفها الأغلبي ��ة وتداولوها‪ ،‬حتى اأن‬

‫اأك ��ر ما يكتب ��ه اأبناوؤنا حالي ��ا ي حادثة الهوات ��ف الذكية يكون‬ ‫بالعربية امهجنة ام�ستحدثة‪.‬‬ ‫ولذل ��ك فقد كان هذا العمل جهد ًا جماعي ًا‪ ،‬للمغربن‪ ،‬ل مكن‬ ‫اأن نحدد من هو اأول من قام با�ستخدامه‪ ،‬ول من هو الأب الروحي‬ ‫له‪.‬‬ ‫وهنا‪� ،‬سيقول قائل اإن ذلك قد ي�سبب ت�سع�سع اللغة العربية‬ ‫وحاربته ��ا‪ .‬ولكنن ��ا جميع� � ًا نعل ��م اأن الله قد وع ��د بحفظها نطق ًا‬ ‫ومعنى‪ ،‬كما اأنه مهما حورنا اأو بدلنا ي حروف كتابتها‪ ،‬فاإن ذلك‬ ‫امعني باحفظ‪.‬‬ ‫ل‪ ،‬ولن يوؤثر ي اللفظ‪ ،‬وهو ُ‬ ‫واإل فكيف كان الوح ��ي يُكتب قبل وجود النقاط‪ ،‬والت�سكيل‬ ‫على احروف‪.‬‬ ‫فمن امثبت اأن ( أاب ��و الأ�سود الدوؤي ‪16‬ق‪.‬ه�‪69 - .‬ه�)‪ ،‬الذي‬ ‫ول ��د ي الكوفة‪ ،‬ون�س� �اأ ي الب�سرة‪ ،‬هو من قام بو�سع اأ�س�س علم‬ ‫النح ��و‪ ،‬وقام بت�س ّكي ��ل ام�سحف‪ ،‬ي عهد اأم ��ر اموؤمنن علي بن‬ ‫اأبي طالب كرم الله وجهه‪ ،‬ف�سُ مي ملك النحو‪ ،‬وكان اأول من �سبط‬ ‫قواعد اللغة‪ ،‬فو�سع باب الفاعل‪ ،‬وامفعول به‪ ،‬وام�ساف وحروف‬ ‫الن�س ��ب والرفع واج ��ر واجزم‪ ،‬ثم قام بعد ذل ��ك بو�سع النقاط‪،‬‬ ‫وبالت ��اي فق ��د تنامى ه ��ذا العلم من بع ��ده‪ ،‬حتى ق ��ام النحويون‬ ‫بو�سع الإ�سارات (احركات)‪ ،‬لتثبيت اللفظ؟‬ ‫ونع ��ود مح ��ور مو�سوعن ��ا‪ ،‬فنحن ل ن ��روج له ��ذه الطريقة‪،‬‬ ‫ولكن من واجبنا اأن نتعلمها؛ حيث اإن اأبناءنا ال�سغار يجيدونها‪،‬‬

‫واأظنه ��ا �ستزداد اأهمية ي ام�ستقبل‪ ،‬خ�سو�س� � ًا اأن اأهم حركات‬ ‫بحث ال�سبكة قد �سمتها للغات البحث‪.‬‬ ‫وي هذه الطريقة ُكتبت احروف ح�سب نطقها بالإجليزية‪.‬‬ ‫ولكن امع�سل ��ة كانت ي وجود عدد من الكلمات العربية لها نف�س‬ ‫ال�س ��وت بالإجليزي‪ ،‬فمث ��ا لو كتب ��ت (‪ ،)sahar‬فهذا قد يعني‬ ‫(�سه ��ر)‪ .‬وه ��ذا قد ي�سيب‬ ‫(�سح ��ر)‪ ،‬اأو (�سَ ه ��ر)‪ ،‬اأو (�سح ��ر)‪ ،‬اأو ِ‬ ‫ام�ستخدم باحرة ي معرفة امق�سود بالكلمة‪ ،‬ونطقها ال�سحيح‪.‬‬ ‫ولذل ��ك فقد اأ�سيفت الأرقام للحروف؛ لتغطية العجز‪ ،‬فيكون‬ ‫ا�ستخدامه ��ا كالتاي‪ :‬رق ��م(‪ =)2‬حرف الهمزة‪ ،‬مث ��ال‪=so2al((:‬‬ ‫�سوؤال‪ =msa2(( ،‬م�ساء‪ =)asma2( ،‬اأ�سماء‪ ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫اأما رقم (‪ =)3‬ع‪ ،‬مثال‪ =)3marh( :‬عمارة‪ .‬و(‪=)s3adah‬‬ ‫�سعادة‪ =)ebda3( ،‬اإبداع‪.‬‬ ‫وياأتي (‪ =)‹3‬غ‪ ،‬ومثال ذلك‪ =)mosha›3eb( :‬م�ساغب‪،‬‬ ‫(‪ =)msh›3ool‬م�سغول‪ )E›3teab( ،‬اغتياب‪.‬‬ ‫اأم ��ا رق ��م(‪ =)4‬ذ‪ ،‬مث ��ال‪ =)ha4a(:‬ه ��ذا‪ ،‬و(‪ =)4hb‬ذهب‪،‬‬ ‫(‪ =)Mon4er‬منذر‪.‬‬ ‫ورق ��م (‪=)5‬خ‪ ،‬مث ��ال‪ =)5yaal( :‬خي ��ال‪=)mo5ada( ،‬‬ ‫خدة‪� =)shomo5( ،‬سموخ‪.‬‬ ‫اأم ��ا رق ��م (‪ =)6‬ط‪ ،‬مثال‪ =)6alb( :‬طال ��ب‪=)m6rood( ،‬‬ ‫مطرود‪ =)msh6( ،‬م�سط‪.‬‬ ‫و(›‪ =)6‬ظ‪ ،‬مث ��ال‪ =)men6›aar( :‬منظ ��ار‪،‬‬

‫و(‪ =)ma6›loom‬مظلوم‪.‬‬ ‫و(‪ = )7‬ح‪ ،‬مث ��ال‪� )sa7r( :‬سَ ح ��ر‪ ،‬و(‪ =)7maam‬حمام‪،‬‬ ‫و(‪� =)sa7a‬ساحة‪ =msb7(( ،‬م�سبح‪.‬‬ ‫و(‪ =)8‬ق‪ ،‬مث ��ال‪ =)8rar( :‬ق ��رار‪ ،‬و(‪ =)m863‬مقط ��ع‪،‬‬ ‫(‪� =)seba8‬سباق‪.‬‬ ‫و(‪� =)9‬س‪ ،‬مث ��ال‪� =)9ba7( :‬سباح‪ ،‬و(‪ =)r9a9‬ر�سا�س‪،‬‬ ‫(‪ =)m9eer‬م�سر‪.‬‬ ‫واأخ ��را رق ��م (›‪�� � =)9‬س‪ ،‬مث ��ال‪ =)ra›9ee( :‬را�س ��ي‪،‬‬ ‫(‪ =)ma9›awee‬م�ساوي‪ ،‬و(‪ )3ae9‬عاي�س‪.‬‬ ‫وبذل ��ك تكت ��ب (ال�سعودي ��ة ب ��ادي)= (‪alsa3oodyt‬‬ ‫‪.)beladi‬‬ ‫وبالطب ��ع ف� �اإن ذل ��ك م يت ��م خ ��ال ي ��وم وليل ��ة‪ ،‬واأن ��ه قد مر‬ ‫بتح ��ورات‪ ،‬وتغيرات‪ ،‬حت ��ى و�سل لهذا القدر م ��ن التحايل على‬ ‫لوح ��ة امفاتي ��ح الأجنبية‪ ،‬التي ق ��د تقابلك ي اأي مرف� �اأ‪ ،‬اأو مكان‬ ‫تك ��ون فيه منعزل ع ��ن العام العرب ��ي‪ ،‬وحتاج حينه ��ا لتو�سيل‬ ‫كام ��ل معاني ��ك‪ ،‬وم�ساعرك محدثك على الط ��رف الآخر من �سبكتك‬ ‫العنكبوتية بلغتك العربية‪.‬‬ ‫فق ��ط للمعلومي ��ة‪ ،‬ومتابعة م ��ا يحي ��ط بن ��ا‪ ،‬وللتخاطب مع‬ ‫الأجيال اجديدة بلغة الع�سر‪.‬‬ ‫‪shaher@alsharq.net.sa‬‬


‫اليمن‪ ..‬اضطراب‬ ‫مرحلة ما بعد صالح!‬

‫خالد بن‬ ‫فيحان الزعتر‬

‫�ليمن و�حدة من �لدول �لتي ��شت�شافت رياح �لتغير‬ ‫�متمثل ��ة بالربيع �لعربي وكذلك ه ��ي �لدولة �ل�حيدة �لتي‬ ‫�نته ��ت ث ���رة �لتغي ��ر فيها ع ��ن كل بقي ��ة �ل ��دول �لأخرى‬ ‫باتفاق �إقليمي‪ ،‬فالأزمة �ليمنية �نتهت بالت�شامح مع �لنظام‬ ‫�ل�شابق‪ ،‬ب�شيغة �شيغ ��ت وثيقتها ي �لعا�شمة �ل�شع�دية‬ ‫�لريا� ��ش‪ ،‬ولكن يبدو �أن �لت�شامح مع �لنظام �ل�شابق ي�لد‬ ‫رياح ��ا جري م ��ا لي�شتهي ه ��ادي! رياح �شاب ��ت �مرحلة‬ ‫�لنتقالية �لتي تقبع بن ثنايا �ح�ثين و�لقاعدة!‬ ‫بد�أت �مرحل ��ة �لنتقالية بق ���ة �ندفاعية نح� تطهر‬ ‫�لأر��ش ��ي �ليمنية من عنا�شر تنظيم �لقاع ��دة �لتي �أخذت‬ ‫تتكاث ��ر ي �لعه ��د �ل�شاب ��ق مطام ��ع وم�شال ��ح �شخ�شي ��ة‬ ‫وحاي ��ل عل ��ى �لإد�رة �لأمريكي ��ة ح ��ت م�شم ��ى مكافحة‬

‫�لإره ��اب وهذه �لعملية �لتطهري ��ة �أحدثت خ�شارة فادحة‬ ‫لتنظيم �لقاعدة بح�شب تعبر �لإد�رة �ليمنية‪ ،‬ولكن ما �إن‬ ‫قارب ��ت على �لنجاح حتى �رتخت �حبال وعادت �لهجمات‬ ‫مرة �أخرى ولكنها تختلف عن �شابقها من حيث �شدة �لتنفيذ‬ ‫ور�ش ��م �لأه ��د�ف‪ ،‬وه ��ذ� �إن دل فاإما يدل عل ��ى �أن عنا�شر‬ ‫تنظيم �لقاعدة م ت�شقط ب�شبب �حملة �لأمنية ي �لأ�شهر‬ ‫�لأوى م ��ن عه ��د �لرئي�ش هادي كما تق ���ل �حك�مة‪ ،‬بقدر‬ ‫ماهي كان ��ت فر�شة لا�شتعد�د و�إع ��ادة ترتيب �ح�شابات‬ ‫و�مخططات‪.‬‬ ‫�لق ���ة �لندفاعية وغ ��ر �معتادة ي �لنظ ��ام �ل�شابق‬ ‫�أ�شقط ��ت �لإد�رة �ليمني ��ة �حالي ��ة ي م�ش ��كات عدي ��دة‬ ‫نتج ��ت ع ��ن ت�جي ��ه ج ��ل �لركي ��ز عل ��ى تنظي ��م �لقاع ��دة‬

‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪13‬‬

‫مجلس الشورى‪..‬‬ ‫إذا صلح صلح المجتمع كله‬

‫�إذ� �شل ��ح جل� ��ش �ل�ش�رى �شلح �مجتم ��ع �ل�شع�دي كل ��ه‪ ،‬و�إذ� ف�شد‬ ‫ف�ش ��د �مجتم ��ع كله‪ .‬ه ��ذ� كام غ ��ر مبالغ في ��ه فمجل�ش �ل�ش ���رى ه� بيت‬ ‫�ل�شع ��ب �لأول �ل ��ذي يلجاأ �إلي ��ه �م��طن لإي�شال �ش�ت ��ه وي�شعر بالنتماء‬ ‫لل�طن عن طريقه‪.‬‬ ‫جل� ��ش �ل�ش�رى يعك�ش طم�ح ��ات �ل�شعب فه� بي ��ت �لت�شريع وه�‬ ‫�م�ش�ؤول عن مر�قبة �أد�ء �ل�ز�ر�ت و�ل�زر�ء ‪.‬‬ ‫ولك ��ن مع �لأ�ش ��ف جل�ش �ل�ش ���رى �ل�شع�دي حالي ��ا م يقم ب��جبه‬ ‫بال�شكل �مطل�ب ل من ناحية �لت�شريع ول من ناحية �مر�قبة‪.‬‬ ‫�إن �أك ��ر م ��ا يعاب على جل� ��ش �ل�ش�رى �أنه يتاأخ ��ر ي �شن ودر��شة‬ ‫�لق��نن‪ ،‬فقد ظل نظام �لرهن �لعقاري ما يقارب �أربع �شن��ت �إى �أن �شدر‬ ‫وه� مثال على تباط�ؤ وتلك�ؤ �مجل�ش ي �شن ومر�جعة �لأنظمة‪.‬‬ ‫وكاأن �مجل� ��ش ل يهم ��ه �أن يام� ��ش �حتياج ��ات �م��ط ��ن �ل�شرورية‬ ‫و�ملح ��ة‪ ،‬فه ��� ي و�د وهم ���م �م��ط ��ن ي و� ٍد �آخ ��ر‪ .‬فك ��م م ��ن �لأنظمة‬ ‫�لت ��ي يرقبها �م��طن�ن ويح�شب�ن �للياي و�لأي ��ام لرو� ماذ� �شي��شي‬ ‫�مجل� ��ش به حياله ��ا‪ ،‬ليتفاج� �اأو� �أن �مجل� ��ش ي�ؤجل در��شته ��ا غر مكرث‬ ‫لحتياجاتهم‪.‬‬ ‫وم ��ا تاأجي ��ل مناق�شة ب ��دل �ل�شك ��ن �إل �أح ��د �لأمثلة على ع ��دم �هتمام‬

‫عن مدى حقيق �أهد�ف وز�رته وعن �لتق�شر �ماحظ على هذه �ل�ز�رة‪.‬‬ ‫و�أن يُحا�شب فاإما �أن ينج� �أو ي�شبح متهما يجب عزله‪.‬‬ ‫به ��ذه �لطريق ��ة يع ���د �ل ��دور �لري ��ادي للمجل� ��ش ويق ��ل �لف�ش ��اد ي‬ ‫م�ؤ�ش�ش ��ات �لدول ��ة �ل ��ذي يحاول دي ����ن �مر�قب ��ة �لعامة وهيئ ��ة مكافحة‬ ‫�لف�شاد جمه‪ .‬و�أي�ش ��ا يجب �أن ُمنح جل�ش �ل�ش�رى �حق ي �لإ�شر�ف‬ ‫و�مر�قب ��ة على ميز�نية �لدول ��ة و�أن ُتعر�ش عليه قبل �شدورها كحال بقية‬ ‫برمانات �لعام‪.‬‬ ‫فه ��� �أهم دور يج ��ب �أن ي�شطلع به‪ ،‬ولأنه ل ي�جد م ��ن يُر�قب ويُقيّم‬ ‫وز�رة �مالي ��ة ووز�رة �لقت�ش ��اد و�لتخطي ��ط �أثناء و�شع ه ��ذه �ميز�نية‪،‬‬ ‫إبراهيم آل مجري‬ ‫فينبغ ��ي �أن يك�ن �مجل�ش �شريكا ولعبا �أ�شا�ش ��ا ي �شياغتها و�لتاأكد من‬ ‫تنفيذها‪.‬‬ ‫�إن كث ��ر� من م�شكات جل� ��ش �ل�ش�رى �ش�ف تزول �إذ� كان هناك‬ ‫�نتخاب لأع�شائه‪ ،‬وه� ما يدع� �إليه كثر من �أع�شائه �حالين وما يدع�‬ ‫�إلي ��ه �أغلب �مثقفن وعلى ر�أ�شهم �لأمر �مثق ��ف تركي �لفي�شل حيث نادى‬ ‫�مجل�ش بهم�م �لنا�ش‪.‬‬ ‫ي منت ��دى ج ��دة �لقت�شادي �إى �أهمي ��ة �إ�شر�ك �لك��در �مثقف ��ة من �أبناء‬ ‫و�أي�ش ��ا �مجل� ��ش م ي��كب �شرعة �لتط ���ر �لقت�ش ��ادي و�لجتماعي �ل�ط ��ن ي بن ��اء وطنهم ع ��ر �لدخ ���ل ي �لنتخاب ��ات فاإنه لن يف ���ز �إل‬ ‫و�لثقاي وي�ش ��ن �لأنظمة �لتي ت�شبط هذ� �لتط�ر‪ .‬فل� قام �مجل�ش بدوره �لأجدر و�لأكفاأ‪.‬‬ ‫ث ��م �إنه لأم ��ر عجيب �أن تك�ن برمانات �لعام كله ��ا �لغربية و�ل�شرقية‬ ‫�لت�شريعي ما حدث �نهيار �لأ�شهم ي �ل�شن��ت �ما�شية ول� م ُي�ؤخر �إ�شد�ر‬ ‫نظام �لرهن �لعقاري ونظ ��ام �لتم�يل �لعقاري ما وُجدت م�شاهمات عقارية و�لعربي ��ة و�لإ�شامية وحت ��ى �خليجية فيها �نتخاب ��ات برمانية �إل نحن‬ ‫متع ��رة‪ .‬حتى �إن �إ�شاح �لق�ش ��اء ظل معطا ب�شبب �نتظار نظام �مر�فعات �لبلد �ل�حيد �لذي ل ي�جد فيه �نتخابات للمجل�ش �لت�شريعي‪.‬‬ ‫ه ��ل يعقل �أنن ��ا على حق و�لعام كله على خط� �اأ‪� .‬إن �نتخابات �أع�شاء‬ ‫�ل�شرعي ��ة �ل ��ذي ل� �شدر لتم �إن�ش ��اء حاكم متخ�ش�ش ��ة وم تطبيق �لنظام‬ ‫جل� ��ش �ل�ش ���رى �أ�شبحت ملحة ل�ش ّيم ��ا و�أن �مجتمع �ل�شع ���دي �أ�شبح‬ ‫�لق�شائي �جديد‪.‬‬ ‫فمت ��ى يعي �أع�ش ��اء جل�ش �ل�ش ���رى و�أع�ش ��اء هيئة �خ ��ر�ء �أهمية جاه ��ز� خ�� ��ش هذه �لتجرب ��ة‪ ،‬فق ��د �أ�شبح غالبي ��ة �ل�شع ��ب متعلما وقل‬ ‫�لتع�ش ��ب �لقبلي و�لطائفي ب ��ن �أبنائه‪ .‬ثم ماذ� ه ��ذ� �لتخ�ف و�لت�ج�ش‬ ‫ت�شريع �شن �لق��نن ومر�جعتها‪.‬‬ ‫و�م�شكل ��ة �لأخ ��رى و�لك ��رى ه ��ي ع ��دم فاعلية �مجل� ��ش ي مر�قبة م ��ن هذه �لنتخاب ��ات مع �أنها ل ت�ؤثر على �لبني ��ة �ل�شيا�شية �لقائمة و�إما‬ ‫�ل ���ز�ر�ت و�لهيئ ��ات �حك�مي ��ة حت ��ى �أم ��ن �أغل ��ب �ل ���زر�ء و�م�ظف ��ن تزيدها ق�ة و�شرعية‪.‬‬ ‫�أخ ��ر�‪ ،‬ه ��ل يعي �أع�شاء �مجل�ش عظم �لأمانة �ملقاة على ع��تقهم؟‬ ‫�لتنفيذين من �محا�شبة و�مر�قبة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫حتى �أ�شبح �ل�زير �إذ� دُعي مناق�شة �أم�ر وز�رته ي جل�ش �ل�ش�رى وه ��ل يلب�ن �أح ��ام وتطلعات �م��طنن وي��شل ���ن �أ�ش��تهم �إى ُ�شناع‬ ‫يذهب كاأنه ذ�هب �إى حف ��ل تكرم و�حتفاء منجز�ته‪ ،‬ويُ�شتقبل باحفاوة �لقر�ر؟ هل يق�م�ن ب��جبهم ي مر�قبة �ل�شلطة �لتنفيذية ليقلل�� من حدة‬ ‫�لف�ش ��اد �لذي ينخر ي ���شفينة �ل�طن؟ �أ�شئلة يحل ��م كل م��طن �أن تتحقق‬ ‫وبالبخ�ر و�لع�د عند �لباب‪.‬‬ ‫و�مفرو�ش �أنه �إذ� دُعي �أحد �ل�زر�ء �إى مناق�شة �أد�ء وز�رته �أن يُ�شاأل و�أن يرى �ش�ته ي�ما ما يُ�شمع ول يُهمل‪.‬‬

‫على مرافئ التغيير‬ ‫ااجتماعي (‪)1‬‬ ‫تركي رويع‬

‫كلنا ن ��رى �أننا �لأف�شل و�لأمث ��ل‪ ،‬و�أننا نعي�ش بقي ��م معي�شية و�أخاقية‬ ‫بالغ ��ة �جم ��ال و�مثالي ��ة‪ ،‬و�أن �لآخري ��ن ي �جان ��ب �مقاب ��ل �مختل ��ف عنا‬ ‫و�مناه�ش لنا �ش��ء كان�� من �أبنائنا ي �لأجيال �لاحقة �أو ه�ؤلء �لآخرين‬ ‫�لذين يعي�ش�ن حياتهم بطريقة ختلفة عنا‪ ،‬هم جرد �أنا�ش فقدو� ب�شكل �أو‬ ‫باآخ ��ر �لقيم و�مُثل �حقيقية و�لأ�شيلة للحياة‪ .‬فه ��ل هذه �لروؤية م��ش�عية‬ ‫و�شادق ��ة ومثالي ��ة؟ هل نحن بالفعل نعي� ��ش بالطريقة �لأمث ��ل �لتي يجب �أن‬ ‫مار�ش بها �لإن�شان حياته؟ �أم �أن �خلل يكمن فينا؟‬ ‫معن ��ى �أنن ��ا نح ��ن وي ق ��ر�رة �أنف�شن ��ا غر قادري ��ن على �لتق ��دم نح�‬ ‫�لأف�شل‪� ،‬أي �أننا جرد �أنا�ش معلقن بحا�شرهم ومفت�نن ما�شيهم بال�شكل‬ ‫�لذي منح هذه �حالة من �جن وعدم �لقدرة على �مجازفة كثر ً� من �ل�شيغ‬ ‫�لظاهري ��ة �مزيف ��ة �لتي ه ��ي ي حقيقتها لي�ش ��ت �ش�ى جم�عة م ��ن �لأطر‬ ‫�مذهب ��ة �لتي ل تخفي ي م�شم�نها �ش�ى �خ�ف من �م�شتقبل‪ ،‬ذلك �ل�شيء‬ ‫�لق ��ادم �ل ��ذي ل يحمل ي جنباته �ش�ى �مجه�ل غ ��ر �معل�م �مامح بكل ما‬ ‫حمله هذه �مامح من تفا�شيل من �ل�شعب �إدر�ك تفا�شيلها وطريقة �لتعاطي‬ ‫معها ومن ثم �لعي�ش باأمان ي ظلها؟‬ ‫كل هذه �لت�شاوؤلت بكل ما حمله من تناق�شات مقلقة على �لإطار �لفردي‬

‫أفاطون على‬ ‫رأس القافلة!‬

‫شافي الوسعان‬

‫و�إغف ��ال �جماع ��ة �ح�ثي ��ة‪ ،‬وه� ما جع ��ل حك�مة هادي‬ ‫عاج ��زة عن تطهر �لأر��شي �ليمني ��ة وتعاي من �لت�شتت‬ ‫�لذهني ب�شبب م�شاندة تنظيم �لقاعدة و�جماعة �ح�ثية‬ ‫لبع�شهما �لبع�ش دون �شابق �تفاق‪.‬‬ ‫�جماع ��ة �ح�ثي ��ة وم ��ع �ن�شغ ��ال �لإد�رة �ليمني ��ة‬ ‫بعنا�ش ��ر تنظي ��م �لقاعدة �أخ ��ذت على عاتقه ��ا �لعمل وفق‬ ‫خطط ��ات �إير�ني ��ة مثل ��ت باإن�ش ��اء دولة له ��ا ي �لأ�شهر‬ ‫�ل�شابق ��ة! ولكن ما �إن عجزت عن �إن�ش ��اء هذه �لدولة حتى‬ ‫�أخذت على عاتقها مطالبات م�شابهة ما ح�شل ي �ل�ش�د�ن‪،‬‬ ‫�أي �مطالبة بالنف�شال!‬ ‫يبدو �أن �لتمكن �لإير�ي عن طريق �جماعة �ح�ثية‬ ‫م ��ع عدم وج�د مايع�ق حركات هذه �جماعة �إ�شافة �إى‬

‫ع�دة عنا�شر تنظيم �لقاعدة بهذه �لق�ة‪ ،‬يدل على ه�شا�شة‬ ‫�م�ؤ�ش�شة �لع�شكرية �ليمنية �لتي لتز�ل ت�شر وفق �شياق‬ ‫�لنظام �ل�شابق وتتبل�ر معظم بن�دها حت م�شمى ت�شفية‬ ‫�ح�شاب ��ات! ولت�شتطي ��ع م���شل ��ة �لعمل لف ��رة ط�يلة‬ ‫عاوة على �أنها لت�شتطيع ت�جيه �لركيز لكافة �لأطر�ف!‬ ‫ي ظ ��ل �لعجز �لع�شكري �شت�شهد �ليمن خال �لأ�شهر‬ ‫�لقادمة تغير�ت جذرية يك�ن �نف�شال عن بقية �لأر��شي‬ ‫�ليمني ��ة � �لذي �شتتبناه �جماع ��ة �ح�ثية بق�ة � ه� �شيد‬ ‫�م�ق ��ف‪ ،‬عاوة عل ��ى ��شتق ��ر�ر وت��شع لتنظي ��م �لقاعدة‪،‬‬ ‫حينها لن يك ���ن �أمام �إد�رة �لرئي�ش هادي � من �أجل تفادي‬ ‫ه ��ذه �لتط ���ر�ت � �ش ���ى �إع ��ادة هيكل ��ة �لق ���ة �لع�شكرية‬ ‫لت�شبح متينة ومر�بطة‪.‬‬

‫و�لجتماع ��ي ومن خال �لفج�ة من �حرة �لتي �شنعتها ي �لعقل �لعربي‬ ‫من ��ذ �لبد�يات �مبك ��رة للق ��رن �لع�شرين‪� ،‬نق�ش ��م �منظرون فيه ��ا �إى فريقن‬ ‫�أحدهما مفت�ن باح�شارة �جديدة و�لآخر حارب لها‪ ،‬وم يقبل �أحد منهما‬ ‫�منت�ش ��ف‪ ،‬ففي �ل�قت �لذي ر�أى فيه �لفريق �لأول �أن �لطريقة �مثلى م��كبة‬ ‫�لع�ش ��ر هي �لتماهي �مطلق م ��ع �مجتمعات �لغربية و�أخ ��ذ جميع منتجاتها‬ ‫�مادي ��ة و�لجتماعية و�لثقافي ��ة بالكامل‪ ،‬ر�أى �لفريق �لث ��اي �أن �أي ن�ع من‬ ‫�لأخذ ه� �ن�شاخ كامل من �له�ية �لعربية و�لإ�شامية ل مثل �ش�ى �شيغة‬ ‫من �شيغ �لهزمة �لثقافية و�لفكرية و�لدينية‪.‬‬ ‫ومنذ تلك �لبد�يات مثل هذ� �ل�شر�ع و�إى هذه �لأيام ليز�ل �جدل قائماً‬ ‫ح�ل ماهية �ل�شيغة �مثلى للتعامل مع �لع�شر ومع ح�شارته �لتي هي غربية‬ ‫على �لأوجه كافة‪.‬‬ ‫بر�أيي وعلى �لرغم من �أن هذ� �جدل �لعربي قارب على �إمام قرن كامل‬ ‫م ��ن عمره‪� ،‬إل �أنه لي ��ز�ل يحمل ي م�شامن طرحه �ش ��ك ًا عاطفي ًا و�نفعالي ًا‬ ‫يق�شي كثر ً� من �م��ش�عية �لتي تتطلب ن�ع ًا من �لروؤية �لعلمية و�منهجية‬ ‫�لق ��ادرة على �لر�شد و�لتقييم من خارج دو�ئ ��ر �لنفعال‪ ،‬بكل ما ت�شمله هذه‬ ‫�لدو�ئ ��ر م ��ن �لأنا و�لآخ ��ر و�لع ��زة و�لكر�م ��ة‪� ...‬إلخ‪ .‬وي ظ ��ل غياب طرح‬

‫يق�ل �أح ُد �لق ��ر�ء ي �أثناء در��شتي �جامعية كنتُ‬ ‫بع�ش �لأ�شدقاءِ ي ذ�ت �مكان‪ ،‬وكان �أحدُهم ه�‬ ‫�أقي ُم مع ِ‬ ‫و�لن�م‬ ‫بال�شهر‬ ‫�مرج َع لنا ي جالِ تخ�ش�شهِ‪ ،‬لكنه �ب ُتلي‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫�ل�شعب علينا‬ ‫�لعميق حتى �أنه حن يتاأخ ُر ي ن�مِ ه فمن‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫� ُ‬ ‫إيقاظ ��ه‪� ،‬إى درج ��ةِ �أن ��ه كثر ً� م ��ا تف� ُت ��ه �محا�شر�ت‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بع�ش‬ ‫وكثر� ما‬ ‫يتغيب عن �لختب ��ار�ت‪ ،‬بالإ�شافةِ �إى ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تعر�ش فيها للحرمان‪ ،‬فكان من �لطبيعي �أن‬ ‫�م ����دِ �لتي‬ ‫بتقدير منخف�ش‪ ،‬وقد قادنا �جه ُل‬ ‫يتخرج م ��ن �جامعةِ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫�آنذ�ك‪� -‬إى �ل�شخري ��ةِ منه و�ل�شتهز�ءِ بفل�شفتِه‪ ،‬حتى‬‫نف�ش‬ ‫�أن بع�ش� � ًا من �لذي ��ن كان يُ�شكِ ُتهم ي‬ ‫�لنقا�ش ‪-‬من ِ‬ ‫ِ‬ ‫تخ�ش�شه‪ -‬وجدوه ��ا فر�ش ًة لل�شماتةِ ب ��ه و�لت�شفي منه‬ ‫ِ‬ ‫و�لتقليلِ من �شاأنِه �إى درجةِ �لق�ل‪:‬‬ ‫�أعم ��ى يق ��� ُد ب�شر ً� ل �أب ��ا لك ُم‪...‬قد �ش � َ�ل من كانت‬ ‫�لعميان تهديه‬ ‫�لتقدير ما ز�لت تطاردُه‪ ،‬فلي�ش‬ ‫�م�شكل ُة �أن لع َنة هذ�‬ ‫ِ‬ ‫أق�شام‬ ‫باإمكا ِن ��ه �إكما ُل در��شتِه ول �لتق ��د ُ‬ ‫م على ِ‬ ‫بع�ش �ل ِ‬ ‫ي د�ئر ِت ��ه‪ ،‬حتى �أن كثر ً� من �م�ظف ��ن �لذين �أت�� من‬ ‫ببع�ش �لدور�ت‪،‬‬ ‫ترقيات‪ ،‬و�لتحق��‬ ‫بعده ح�شل�� على‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫نف�شه عام ًا‬ ‫بينما ه� ما ز�ل‬ ‫ير�وح ي ِ‬ ‫ُ‬ ‫ذ�ت �مكان‪ ،‬ويكر ُر َ‬

‫م��ش�ع ��ي دقيق مك ��ن �أن ي�شنع لنا نح ��ن �لعرب خارط ��ة طريق ن�شتطيع‬ ‫من خالها ج ��اوز مرحلة �لتخبط �لتي نعي�شها وعلى جميع ج��نب حياتنا‬ ‫�لجتماعي ��ة و�لقت�شادية و�لثقافية‪ ،‬وي ظل هذ� �لتدفق �معل�ماتي �لكبر‬ ‫�ل ��ذي ي�فره لنا �لعم ج�جل و�أبناء عم�مته‪ ،‬م ��اذ� ل نحاول نحن �لعامة من‬ ‫�لعرب �لبحث عن فهم �لتغير ول� بطريقة عبثية؟ ح�شن ًا‪ ،‬فلنحاول ذلك‪.‬‬ ‫�لتغي ��ر ه� طبيعة ك�نية منذ ن�شاأة �لك ���ن‪ ،‬فالتغير ه� �أحد �لث��بت‬ ‫على هذه �لأر�ش ب�شقيه �لطبيعي �أو �لجتماعي‪.‬‬ ‫ففي �ل�قت �لذي تتغر فيه �لطبيعة �مادية �محيطة بنا وب�شكل ناحظه‬ ‫جميع ًا وخ�ش��ش ًا ي هذه �لفرة من حياة �لب�شرية باأن �لطبيعة �لتي حيط‬ ‫بنا ب ��كل مكن�ناتها �مادية من جبال �أو �شح ��ارى ووديان وه�شاب و�أ�شجار‬ ‫و�أنهار وبحار وما حت�يه كل هذه �مك�نات بد�خلها وخارجها هي ي حالة‬ ‫من �لتغير �لد�ئم و�م�شتمر‪ ،‬و�أن هذ� �لتغير وعلى �لرغم من �أنه لي�ش قائم ًا‬ ‫ب�ش ��كل مكن �لتعبر عنه باأنه مطل ��ق‪� ،‬إل �أنه يبقى تغي ��ر ً� مت���ش ًا ب�شكل‬ ‫ن�شب ��ي ومعدلت وع��م ��ل و�أماط تختلف م ��ن فرة زمني ��ة لأخرى‪ ،‬ومن‬ ‫منطقة جغر�فية منطقة جغر�فية �أخرى‪ ،‬وبهذه �لكيفية لطاما كان �لتغير ه�‬ ‫�أح ��د ق��نن �حياة ومظهر ً� ثابت ًا م ��ن مظاهر �لطبيعة �لتي ل مكن �إنكارها‬ ‫�أو جاوزه ��ا ب� �اأي �شكل من �لأ�ش ��كال‪ .‬ي مقابل‪ ،‬ه ��ذه �لظاهرة �لطبيعة من‬ ‫�لتغي ��ر‪ ،‬هن ��اك ظاهرة تغير �جتماعية م��زية له ��ا مام ًا من حيث �لفاعلية‬ ‫و�ل�شتمر�رية حتى و�إن �ختلفت مظاهر و�شبل ر�شدها‪.‬‬ ‫به ��ذه �لكيفي ��ة ل �أعتقد �أن هن ��اك من ي�شتطيع من ��ع �لتغير �لجتماعي‬ ‫ّ‬ ‫و�ط ��ر�ده �أي� � ًا كان‪ .‬ق ��د يعي ��ق حركته ويطيل م ��ن فرة �لتغير في ��ه ولكنه ل‬ ‫ي�شتطيع �إيقافه على �لإطاق‪.‬‬ ‫وي ظل هذ� �لنفتاح �معل�ماتي‪� /‬لفكري �لهائل لن ي�شتطيع ل �مجتمع‬ ‫�ل�شع ���دي ول غره من جتمعات �لع ��ام �لثالث �لتق�قع على ذ�ته وثقافته‪،‬‬ ‫ي�جده هذ� �م�روث‬ ‫و�لعقب ��ة �لأبرز بر�أيي هي �م ���روث �لجتماعي بكل ما ِ‬ ‫من عاد�ت �جتماعية وثقافية‪� ،‬لتي من خال تر�شخها ي �مجتمع‪ ،‬قد يحتاج‬ ‫�إى فرة ط�يلة رما متد لأجيال عديدة مقبلة‪.‬‬ ‫‪alrewali@alsharq.net.sa‬‬

‫شيء من حتى‬

‫باإنابة‪ :‬سعيد معتوق‬

‫يا أم حفص‬ ‫ارحمي حالنا‪!!..‬‬ ‫ف��ي ثقافتنا المحكية ت �ب��رز ��ص��ورة‬ ‫نمطية للكام التفا�ؤلي‪ ،‬اأتذكر في �صنوات‬ ‫��ص�غ��ري ك��ان ال�ح��دي��ث ع��ن ق ��د�م المطر‬ ‫بكلمات من اأمثال "يا مطرة حطي حطي"‬ ‫اأ� اأي اأه��ز�ج��ة تتواكب مع الفرح الذي‬ ‫ي�صيب النا�س‪� ،‬تتغير النبرة عندما ي�صود‬ ‫الحزن‪ ،‬اأحد الأ�صدقاء كتب ر�صالة خا�صة‬ ‫ل�صديقه ق��ال فيها بعد ال���ص��ام‪ :‬اإن الله‬ ‫منحنا ال�صحة‪� ،‬الخير �ال��رخ��اء‪� ،‬لكن‬ ‫ال�غ��اء اأهلكنا كما اأه�ل��ك ال�ج��وع م��ن كان‬ ‫قبلنا‪� ،‬اإن�ن��ي اأحلم بالدجاجة‪ ،‬كما يحلم‬ ‫ال�صجين بالحرية‪ ،‬ف �اإذا ك��ان ل��دي��ك دع��اء‬ ‫�صالح يا�صديقي‪ ،‬فادع باأن تُخف�س قيمة‬ ‫اأم حف�س (الدجاجة)‪� ،‬اأن تتحرك حماية‬ ‫الم�صتهلك‪ ،‬فقد �صبع التجار‪� ،‬لم يبق اإل‬ ‫ثيابنا ياأخذ�نها منا‪� ،‬حماية الم�صتهلك‬ ‫في غفلة عنا‪.‬‬ ‫انتهت ر�صالة ال�صديق اإل��ى �صديقه‪،‬‬ ‫�بقي الحديث عن ارتفاع اأ�صعار الدجاج‪،‬‬ ‫�هل �صيكون اأكلنا قريب ًا خبز ًا �م��ا ًء في‬ ‫�صوء غاء اللحم �الدجاج �الخ�صار؟ �ما‬ ‫م�صير الأجيال القادمة في ظل الرتفاع‬ ‫المطَ رد لكل �صيء من �صغير الأك��ل اإلى‬ ‫ك��يره؟‬ ‫لعل التجار لم ير َع ُو�ا من الم�صاكل‬ ‫الكبيرة التي خلفتها الأزمات ال�صابقة في‬ ‫مختلف د�ل العالم‪� ،‬مايوؤكد هذا الكام‬ ‫ح��دي��ث رئ�ي����س جمعية منتجي ال��د�اج��ن‬ ‫اأم�س في "ال�صرق" ال��ذي ق��ال اإن الأزم��ة‬ ‫كانت متوقعة‪ ،‬فهل من المعقول اأن تكون‬ ‫اأزم ��ة متوقعة �ل تتخذ فيها الإج ��راءات‬ ‫الازمة �صواء قبل اأ� اأثناء اأ� بعدها اإن‬ ‫كان هناك بعد؟‬ ‫كبار التجار ينظر�ن اإلى الم�صتهلك‬ ‫كغنيمة‪� ،‬لكن ماذا لو غير هذا الم�صتهلك‬ ‫عاداته مثلما يحدث في اأ�ر�با‪ ،‬اأنا متاأكد‬ ‫اأن النتيجة هي اإفا�س ل�صركات الد�اجن‬ ‫�المربين‪.‬‬ ‫اإ�صاءة‪:‬‬ ‫بي�صة ال �ي��وم خ�ي� ُر م��ن دج��اج��ة الغد‬ ‫(مثل بولندي)‬ ‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫�ل�شط�ر ح ��ن ت��جهه هذه‬ ‫كاتب ه ��ذه‬ ‫بع ��د عام‪ ،‬فغ ��د� ي� ُمه مث � َ�ل � ِ‬ ‫أم�شه وغدُه مث � َ�ل ي�مِ ه‪ ،‬وما حكمِ ه ��م لغي ًة وفق �مب ��د�أ‪� :‬لقيم ُة ي �لنتيج ��ةِ ‪� ،‬م�شكل ُة �لبع� � َ�ش ومنهم ُ‬ ‫ِ‬ ‫�منظري ��ن لدين ��ا جمع ���� ب ��ن �أنظم ��ةٍ �إد�ري ��ةٍ قدمةٍ �لظاه ��ر ُة فاإنه يقف �أمامها م�شدوه� � ًا ل يج ُد لها تف�شر�‪ً،‬‬ ‫ر بهذ� �أن ِ‬ ‫َ‬ ‫ت�شابهت علي ��ه �لأيا ُم و�شع َر �أن �حي ��اة �لتي ت�ش ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫يتحذلق وي َدعي �أنه فاه ُم فيق�ل ‪ :‬ق�شا ٌء و قدر!‪.‬‬ ‫�لعمل �لذي تخ�ش ُع للفل�شفةِ �مثاليةِ ‪ ،‬ومناهج جديدةٍ تخ�ش ُع للفل�شفة �أو قد‬ ‫�ل�شكل ه ��ي حيا ٌة مل ٌة فاتر ٌة ل تط ��اق‪ ،‬و�أن‬ ‫ُ‬ ‫بي ��د �أن نظري� � َة (�ل ��ذكاء�ت �متعددة) �لت ��ي جاء بها‬ ‫ومغرب!‪.‬‬ ‫م�شرق‬ ‫بن‬ ‫ف�شتان‬ ‫�لر�جماتية‪،‬‬ ‫ل‬ ‫�مل‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�لنف�ش‪،‬‬ ‫�ر على وت ��رةٍ و�حدةٍ ثقي� � ٌل على‬ ‫ي�ش � ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫�إن بع� � َ�ش �لعلماءِ �لذي ��ن غرو� جرى �لتاريخ ل� (جاردن ��ر) قد تك�ن مفيد ًة ي هذ� �جانب‪ ،‬حيث �أعطت‬ ‫نف�شه‪ ،‬و�شع َر كم ��ا ل� �أنه حب ٌل م�شدو ٌد ل بد‬ ‫�رب �إى ِ‬ ‫يت�ش � ُ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بغر �ش��دِ تف�ش ��ر� مقب ���ل له ��ذه �لظاه ��رةِ بدرجةٍ كب ��رةٍ ‪ ،‬عندما‬ ‫له �أن ينقطع‪ ،‬لعن� �ا �لأنظمة و�حظ �لذي دفعه �إى هذه رجع ��تَ �إى �شرتِهم �لدر��شيةِ م ��ا عدت منها ِ‬ ‫نظر بديلةٍ عن �لنظريةِ �لتقليديةِ ي �لذكاءِ‬ ‫�مهن ��ةِ ؛ م�قن ًا �أنها �لأ�ش��أُ بن �مهن‪ ،‬و�أنها ل َتعدِ ُل �شيئ ًا �ل�جه‪ ،‬و�أ�شه َر �جر�حن ي �لعام ل� عُدتَ �إى درجاتِهم قدمت وجه َة ٍ‬ ‫أن��ع‬ ‫�لت�شحيات ي �جامعةِ فلرما وجد َتهم يقبع�ن ي‬ ‫وغرها من‬ ‫ِ‬ ‫مر�تب متاأخرةٍ �لب�ش ��ري‪ ،‬مبين� � ًة �أن �لذكا َء لي�ش و�حد ً� ب ��ل هناك � ٌ‬ ‫من �شحةِ �ل ِ‬ ‫َ‬ ‫إن�شان ووقتِه ومالِه ِ‬ ‫ٌ‬ ‫آخر‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫عن‬ ‫ن�ع‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫متعدد‬ ‫على‬ ‫ح�شل��‬ ‫�لذين‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫�جامعي‪،‬‬ ‫�لرتيب‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ش‬ ‫ي‬ ‫قيلت‬ ‫�لتي‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫عن‬ ‫�لنظر‬ ‫ب�شرف‬ ‫�لتي ُتد َفع‪،‬‬ ‫�ذكاءِ‬ ‫��شتقاليةِ‬ ‫كلِ‬ ‫ِ‬ ‫�مثاليةِ‬ ‫أق��لِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫�شخ�ش �إى �آخ ��ر‪ ،‬وم�ؤكدة على‬ ‫�اف درجاتِها من‬ ‫�ات عاليةٍ ي �جامعةِ لي� ��ش بال�شرورةِ �أن يحقق�� و�خت � ِ‬ ‫ي مجيدِ ه ��ا‪ ،‬مت�شائ ��ا ب ��كلِ حرةٍ ع ��ن �أفاط�ن �لذي درج � ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫للنم�‬ ‫زمن بعيد بينم ��ا ي�ج ُد من ل جاح � ٍ‬ ‫ذه ��ب �إى رحم ��ةِ ر ِبه من� � ُذ ٍ‬ ‫�ات على م�شت ���ى �مهنة‪ ،‬ب ��ل قد جده ��م �شعفا َء �أن �ل ��ذكا َء قدر ٌة عقلي ٌة ذهني ٌة م�روث ٌة ولكنها قابل ٌة ِ‬ ‫�ات �أن هذه �لنظري َة ُتدرج �شمن‬ ‫ي ��ز� ُل هائم ًا بفل�شفتِه‪ ،‬تل ��ك �لفل�شف ُة �لتي ح َلق ��ت باأهلِها ي �ممار�ش ��ةِ �إى درجةِ �لف�ش ��ل‪ ،‬فالدرجاتُ �لتي نح�ش ُل و�لتط�ر‪ .‬و من �مفارق � ِ‬ ‫�لتدريب عليه ��ا ي‬ ‫�ل��قع م يرفع�� عليه ��ا ي در��شتِنا لي�شت هي �معيا ُر �ل�حي ُد �لذي يحد ُد �لأن�شط ��ةِ �لتي يتم‬ ‫أوهام بينم ��ا هم ي‬ ‫�لر�مج �خا�شةِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بعي ��د ً� ي �شماءِ �ل ِ‬ ‫ً‬ ‫��نُ‬ ‫�لتط�ير‪ ،‬بينما تك � �أحكا ُمنا عل ��ى �متدربن‬ ‫�أقد� َمه ��م مليمي ��ر ً� و�ح ��د� عن �شط � ِ�ح �لأر�ش‪ ،‬ي حن‬ ‫جاحنا‪ ،‬و�لذين يتف�ق�ن ي در��شتِهم لي�ش بال�شرورةِ بعملي ��ةِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫�أن (�لر�جماتي ��ن) متهم ���ن ب ��كلِ �لنقائ� ِ��ش و�لرذ�ئلِ �أن يك�ن ���� �أك � َ‬ ‫و�لقبيح‬ ‫أنف�شهم وفق �لقاعدة‪� :‬ح�شنُ ح�شنٌ على �لدو�م‬ ‫�ر ذكا ًء من غرهم‪ ،‬بقدر ما �أن ذلك م�ؤ�ش ٌر � ِ‬ ‫ُ‬ ‫قبيح على �لدو�م!‪.‬‬ ‫�شرهم ودرج ��ةِ حملِهم‪� ،‬أو‬ ‫���رث �لتي تعر�ش لها �لع ��ام‪ ،‬بينما هم �أ�شياد هذ� على ق ���ةِ �إر�دتِهم‬ ‫و�لك � ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ومقد�ر ِ‬ ‫�روف �محيطةِ بهم و�أنها‬ ‫�لع ��ام!؛ م يتع ��رو� ي�م ًا بحج � ِ�ر �لأنظم ��ةِ مدركن �أن ق ��د يك�ن دلي ًا على مثاليةِ �لظ � ِ‬ ‫�لنجاح �أك َ‬ ‫غرهم‪،‬‬ ‫حقيق‬ ‫�ات و�ل��شائل‪ ،‬فال��شيل� � ُة قيمتها هي �لتي منحتهم فر�ش َة‬ ‫هن ��اك فرق ًا ب ��ن �لغاي � ِ‬ ‫ِ‬ ‫ر من ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪shai@alsharq.net.sa‬‬ ‫دوم� � ًا ي منفعتِها؛ متى فقدت ه ��ذه �منفع َة �أ�شبحت ي وعل ��ى �لرغ � ِ�م م ��ن �أن �ل�ش��ه َد عل ��ى ذلك كث ��رة‪� ،‬إل �أن‬


‫رئيس مجلس اإدارة‬

‫نائب رئيس التحرير‬

‫رئيس التحرير‬

‫المدير العام‬

‫سعيد علي غدران خالد عبداه بوعلي قينان عبداه الغامدي‬

‫تصدر عن مؤسسة‬ ‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬

‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫المملكة العربية السعودية –الدمام‬

‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬

‫– شارع اأمير محمد بن فهد –‬

‫فاكس ‪03 – 8054922 :‬‬

‫الرياض‬ ‫�ضارع ال�ضباب‬ ‫خلف الغرفة التجارية‬ ‫هاتف ‪01 – 4023701 :‬‬ ‫فاك�س ‪01 – 4054698 :‬‬

‫الرمز البريدي ‪31461 :‬‬

‫مكة المكرمة‬ ‫حي العزيزية ‪ -‬ال�ضارع العام ‪ -‬مركز‬

‫هاتف ‪03 – 8136777 :‬‬

‫صندوق البريد ‪2662 :‬‬

‫‪ryd@alsharq.net.sa‬‬

‫إدارة اإعان‪:‬‬

‫فقيه التجاري‬ ‫اأمام برج الراجحي �ضنر‬ ‫هاتف‪02-5613950:‬‬ ‫‪02-5561668‬‬ ‫‪makkah@alsharq.net.sa‬‬

‫المدينة المنورة‬ ‫طريق احزام – العمارة التجارية‬ ‫الوحيدة مقابل قرطا�ضية امطار‬

‫التحرير ‪editorial@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف‪8484609 :‬‬ ‫‪madina@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحساء‬ ‫�ضارع الريات – بالقرب من جمع‬ ‫العثيم التجاري ‪.‬‬

‫هاتف ‪02 – 6980434 :‬‬ ‫فاك�س ‪02 – 6982023 :‬‬ ‫‪jed@alsharq.net.sa‬‬

‫القصيم‬ ‫طريق عمر بن اخطاب‬ ‫حي الأ�ضكان – بالقرب من‬

‫جدة‬ ‫�ضارع �ضاري‬ ‫مركز بن �ضنيع‬

‫هاتف‪03 – 5620714 :‬‬ ‫‪has@alsharq.net.sa‬‬

‫سعيد معتوق العدواني‬

‫ام�ضت�ضفى ال�ضعودي لطب الأ�ضنان‬ ‫هاتف ‪3831848 :‬‬ ‫فاك�س ‪3833263 :‬‬ ‫‪qassim@alsharq.net.sa‬‬

‫تبوك‬ ‫طريق املك فهد – �ضارع اخم�ضن‬ ‫�ضابق ًا – اأمام جامع امتعب‬ ‫هاتف ‪4244101 :‬‬

‫نائب المدير العام‬

‫علي محمد الجفالي‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫المساعد التنفيذي لرئيس التحرير‪:‬‬

‫خالد حسين صائم الدهر‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫مساعد المدير العام‬

‫مساعدا رئيس التحرير‬

‫محمد عبداه الغامدي(الرياض)‬

‫طال عاتق الجدعاني(جدة)‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫إياد عثمان الحسيني‬ ‫‪eyad@alsharq.net.sa‬‬

‫اإشتراكات‪-‬هاتف‪ 03-8136836 :‬فاكس‪ 03-8054977 :‬بريد إلكتروني‪subs@alsharq.net.sa :‬‬ ‫فاك�س ‪4245004 :‬‬ ‫‪tabuk@alsharq.net.sa‬‬

‫حائل‬ ‫طريق املك عبدالعزيز‬

‫هاتف ‪65435301 :‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫فاك�س ‪65435127 :‬‬ ‫‪hail@alsharq.net.sa‬‬

‫جازان‬ ‫�ضارع الأمر �ضلطان – مقابل اإدارة‬ ‫امرور واخطوط ال�ضعودية‬ ‫هاتف ‪3224280 :‬‬ ‫‪jizan@alsharq.net.sa‬‬

‫أبها‬ ‫طريق احزام الدائري مقابل اجوازات‬ ‫هاتف ‪2289368 - 2289367 :‬‬

‫�ضارع �ضرا‪ -‬عمارة البنك الفرن�ضي‬

‫‪abha@alsharq.net.sa‬‬

‫نجران‬ ‫�ضارع املك عبدالعزيز‬ ‫جمع تلي مول‬

‫هاتف ‪02-7373402 :‬‬ ‫فاك�س ‪02-7374023 :‬‬ ‫‪taif@alsharq.net.sa‬‬

‫الجبيل‬ ‫امنطقة التجارية محلة الفيحاء‬

‫هاتف ‪07-5238139 :‬‬ ‫فاك�س ‪07-5235138 :‬‬ ‫‪najran@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف‪03–3485500 :‬‬ ‫‪03 - 3495510‬‬

‫الطائف‬

‫فاك�س ‪03 - 3495564 :‬‬ ‫‪jubail@alsharq.net.sa‬‬

‫حفر الباطن‬ ‫�ضارع املك في�ضل‬ ‫خلف م�ضت�ضفى املك خالد‬

‫هاتف ‪03 - 7201798 :‬‬ ‫فاك�س ‪03 – 7201786 :‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharq.net.sa‬‬

‫الدمام ‪� -‬س ب‪ 2662‬الرمز الريدي ‪ 31461‬الرقم المجاني‪ 8003046777 :‬البريد اإلكتروني ‪ ads@alsharq.net.sa‬هاتف الدمام‪ +966 3 8136886 :‬فاكس‪ +966 3 8054933 :‬هاتف الرياض‪ +966 1 4024618 :‬فاكس‪ +966 1 4024619 :‬هاتف جدة‪ +966 2 6982011 :‬فاكس‪+966 2 6982033 :‬‬

‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪14‬‬ ‫يسر «مداوات» أن تتلقى نتاج أفكاركم‬ ‫وآراءكم في مختلف الشؤون‪،‬‬ ‫آملين االتزام بالموضوعية‪،‬‬ ‫واابتعاد عن اأمور الشخصية‪،‬‬ ‫بشرط أا تتجاوز ‪ 500‬كلمة‪ ،‬وأن تكون‬ ‫خاصة بصحيفة | فقط‪ ،‬ولم يسبق‬ ‫نشرها‪ ،‬وأا ترسل أي جهة أخرى‪.‬‬ ‫وذلك على هذا البريد‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫فاشات‬

‫موائد‬ ‫احتياطية!‬ ‫عبدالرحمن البكري‬

‫اإن اموائ ��د امم ��دودة واممطوط ��ة واممغوط ��ة بالط ��ول‬ ‫والعر�س‪ ،‬لتج�ضد مث ��ال حلول للتبذير اأو الكرم‪ ،‬هي اأنواع‬ ‫عديدة مديدة فريدة‪ ،‬فمنها ما هو لأكل ما فيها‪ ،‬وما هو لتمثيل‬ ‫«دور م ��ن يوؤكل منها» وما هو للحدي ��ث حولها‪ ،‬وهناك موائد‬ ‫لت�ضويره ��ا واإر�ض ��ال �ضورته ��ا لاأ�ضدق ��اء‪ ،‬اأو تنزيله ��ا على‬ ‫�ضفح ��ات التوا�ض ��ل ولكن اأيها الك ��رام اأبناء الك ��رام‪ :‬األي�ضت‬ ‫بع� ��س ام�ضاه ��د الت ��ي توحي ل ��ك م�ضرحية فخري ��ة‪ ،‬توحي‬ ‫لعقلك امت�ضل الآن‪ ،‬اأن هناك رقم مفاهيمي خاطئ ي معادلتنا‬ ‫الثقافية؟ التي جمع بن الكرم والتبذير‪ ،‬ول تفرق بينهما ي‬ ‫اموائد؟ رغم طهر الكرم ووح�ضية التبذير؟‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫رسالة إلى غائب‬

‫حماية البيئة‪ ..‬حق إنساني‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫ليس ازم «كبسة»‪ ..‬لنكن نباتيين!‬

‫حينما يعر�س اأحد اأف ��راد الأ�ضرة على عدم وجود‬ ‫«كب�ضة» ي الغداء تكون بانتظاره ليلتهمها كعادة يومية‪،‬‬ ‫ج ��د رب الأ�ض ��رة يرد علي ��ه «يعني لزم كب�ض ��ة كل يوم»‬ ‫فمعظمنا تعّود على اأن تكون على مائدته يوميا ي الغداء‬ ‫وي الع�ضاء‪ ،‬ورما قد ل يانع بع�ضهم اأن «يفطر كب�ضة»!‬ ‫والكب�ض ��ة ل تع ��د اإل باللح ��م‪ ،‬واللحم من عن ��د «اجزار»‬ ‫واج ��زار ي�ض ��ري الأغن ��ام من تاج ��ر الأغن ��ام‪ ،‬دائرة ل‬ ‫يعرف اأين اأطرافها‪،‬عموما رحم الله جي ًا م�ضى م ي�ضبع‬ ‫من اأكل اللحمة ل�ضعوبة اح�ضول عليها‪ ،‬ل�ضظف العي�س‪،‬‬ ‫وقل ��ة ما ي اليد‪ ،‬ولعل ذاك اجيل يذكر اأن اللحمة كانت‬ ‫وجبة لي ��وم واح ��د ي الأ�ضبوع‪ ،‬ت�ض ��رى من «حات‬ ‫اجزارة» اإذ اإنها تباع بالكيلوجرام‪ ،‬ون�ضف الكيلو وربع‬ ‫الكيلو‪،‬بليذكرجيلاخم�ضينياتوال�ضتينياتالهجرية‬ ‫اأنه ��ا كانت تباع (بالأوقة) اأو كما تلفظ بالعامية (الوقة)‬ ‫وبالف�ضحى «الوقية» وهو امتعارف عليه اآنذاك كميزان‬

‫محمد بن إبراهيم فايع‬

‫كيف تنصرون الرسول صلى اه عليه وسلم بغير تعاليمه؟!‬ ‫كيف تن�ض ��رون الر�ضول �ضلى الله عليه و�ضلم؟‬ ‫باأن تتبعوا �ضنته وت�ضلكوا منهجه القوم ‪.‬‬ ‫فه ��و الذي قد ن�ضره الل ��ه �ضبحانه وتعاى‪ ،‬وما‬ ‫بدر منكم هو ردة فعل قد تفهم باأنها غ�ضبة عن�ضرية‪،‬‬ ‫اأو تف�ض ��ر عل ��ى اأنك ��م ع�ضب ��ة منتقم ��ون‪ ،‬اإن قت ��ل‬ ‫ام�ضتاأمنن يوؤكد اأنكم اأخذتكم العزة بالإثم ال�ضريح‪،‬‬ ‫وانح ��درم اإى م�ضتنق ��ع اجاهلي ��ة‪ ،‬وتعجلتم دون‬ ‫كيا�ض ��ة وفطن ��ة‪ ،‬واأ�ضرجتم ظهور اخي ��ل ي ع�ضر‬ ‫النان ��و والن ��ووي‪ ،‬هجتم وجت ��م دون قائد وراية‪،‬‬ ‫وامنتق ��م دائما ي ��رد ال�ضيئة ب�ضيئة اأك ��ر منها‪ ،‬فهو‬ ‫م يع ��د يرى �ضوى الل ��ون الأ�ضود‪ ،‬الذي عندما يحل‬ ‫بالنف� ��س الب�ضرية يحولها اإى �ضادية عمياء و�ضمّاء‬ ‫( لت�ضم ��ع �ضوى �ض ��وت ال�ضيطان الكري ��ه ) وتدور‬ ‫ي ح ��وره‪ ،‬وكم ��ا ق ��ال ابن القي ��م ‪ :‬واأم ��ا الغ�ضب‬ ‫فه ��و غ ��ول العق ��ل يغتاله كم ��ا يغت ��ال الذئ ��ب ال�ضاة‬ ‫واأعظم م ��ا يفر�ضه ال�ضيطان عن ��د غ�ضبه و�ضهوته‪،‬‬

‫فياليتك ��م اأخ ��ذم باح�ضن ��ة الت ��ي ه ��ي‬ ‫بع�ض ��رة اأمثاله ��ا‪ ،‬وقدمت ��م للع ��ام در�ضا‬ ‫عن احبيب ام�ضطف ��ى ونهجه ور�ضالته‬ ‫اخال ��دة وم ��اذج م ��ن حيات ��ه و�ضرته‪،‬‬ ‫وما اأن ُه �ضب ��ق ال�ضيف العذل وما م�ضى‬ ‫كان‪ ،‬لعلك ��م تفيق ��ون وتدرك ��ون ما فعله‬ ‫اجاهل ��ون‪ ،‬ول تهبط ��وا اإى القعر الذي‬ ‫ي�ضكنه ال�ضيط ��ان‪ ،‬وتردون عل ��ى الفيلم‬ ‫ام�ض ��يء بفيل ��م ح�ض ��ن عن ��ه (�ضل ��ى الله‬ ‫علي ��ه و�ضل ��م) وتزرع ��ون اح ��ب ي دروب جمي ��ع‬ ‫الب�ض ��ر‪ ،‬وكما تعلمون ب� �اأن معركتكم مع رجل جاهل‬ ‫ف ��ا جعلوه ��ا م ��ع الع ��ام باأ�ض ��ره‪ ،‬وكم ��ا ق ��ال الله‬ ‫ال ْر ِ�س‬ ‫ي ُ�ضونَ َع َلى َْ أ‬ ‫تعاى‪َ :‬‬ ‫«وعِ َبا ُد ال َر ْح َم � ِ�ن ا َلذِ ينَ َ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫هَ ْو ًن ��ا َواإِذا خاط َب ُه� � ُم اجاهِ لونَ قال ��وا َ�ضامًا) ومن‬ ‫احكمة و�ضع العقل خارج اإطار العاطفة‪ ،‬ولو اأنني‬ ‫اأطلق ��ت العنان للخيل الذي بداخل ��ي لأ�ضبحت اأكر‬

‫غوغائي ��ة من خ ��رج الفيل ��م ام�ضيء‪،‬‬ ‫ال ��ذي غرر ب ��ه ال�ضيط ��ان واأذهله بتلك‬ ‫الفك ��رة ام�ضمومة كخنج ��ر اأبي لوؤلوؤة‬ ‫امجو�ضي قاتل الفاروق‪ ،‬التي تاعنت‬ ‫ب�ضببه ��ا الأم‪ ،‬واأخ ��ذت بت�ضفي ��ة‬ ‫ح�ضاباته ��ا عل ��ى ح�ضاب ر�ض ��ول الله (‬ ‫�ضل ��ى الل ��ه علي ��ه و�ضلم) ال ��ذي عندما‬ ‫رم ��ى علي ��ه ال�ضفه ��اء �ض ��ا اج ��زور‬ ‫واأدم ��وا قدميه باحجارة‪ ،‬وولغوا ي‬ ‫عر�ضه ال�ضريف‪ ،‬ما وج ��دوا منه اإل الدعاء لهم عليه‬ ‫ال�ض ��ام ( اللهم اه ��دِ قومي فاإنه ��م ل يعلمون) وكلما‬ ‫ازدادوا قبح ًا ازداد �ضفح ًا وت�ضاح ًا‪ ،‬فهذا هو ح�ضن‬ ‫اخلق وهذا هو ديننا احنيف‪ ،‬فا تاأخذكم �ضعارات‬ ‫احميّة الراقة واحراقة! ولتلقوا بالعلب الفارغة‬ ‫على ال�ضف ��ارات وال�ضي ��وف ي بلدانك ��م احا�ضنة‬ ‫لكم! وعليك ��م بالنتيج ��ة الواقعية اأم ��ام ناظريكم يا‬

‫ذوي الألب ��اب‪ ،‬اأفغان�ضت ��ان بيد الغ ��زاة والع�ضابات‬ ‫والعم ��اء‪ ،‬والع ��راق تبعته ��ا �ضريع ��ا واأ�ضبح ��ت‬ ‫حتلة ومعتلة! وتون�س وم�ضر وليبيا مربعة على‬ ‫مق�ضل ��ة ارح ��ل! ع ��ودوا اإى ر�ضدك ��م وتعاي�ضوا مع‬ ‫الآخ ��ر‪ ،‬واعلم ��وا اأن كل من يظهر �ضيئ ��ا م�ضيئا اإما‬ ‫ي�ضيء اإى نف�ضه‪ ،‬وي تهمي�ضه خر‪ ،‬وي حجيمه‬ ‫راح ��ة‪ ،‬وبالإح�ض ��ان اإلي ��ه موعظ ��ة‪ ،‬وي منا�ضحته‬ ‫�ضدق ��ة‪ ،‬واعلموا اأن العام يعلم ب� �اأن حمد ًا (�ضلى‬ ‫الل ��ه عليه و�ضل ��م) هو القائ ��د الأول لاأم ��ة‪ ،‬وعليكم‬ ‫بال�ض ��ر وال�ض ��اة والدعاء‪ ،‬فاإن فعلت ��م ذلك ب�ضدق‬ ‫واإيان‪ ،‬ق�ضيتم عليهم وعلى خططاتهم العن�ضرية‬ ‫البغي�ض ��ة‪ ،‬وب ��ات كيدهم ي نحوره ��م حتى يلقون‬ ‫الله بجريرته ��م‪ ،‬اأو ي�ضلموا ويتوبوا فاإن الله غفو ٌر‬ ‫رحي ٌم ‪ ،‬وختام ًا اأنا ل�ضت بواعظ بل اأنا عابر �ضبيل‪.‬‬ ‫عبد اه مطلق شتيوي العنزي‬

‫أماني وصعوبات‬ ‫رحلة الحج‪..‬‬ ‫َ‬

‫ممدوح بن محمد الشمري‬

‫تواج ��ه الب�ضري ��ة ي الق ��رن اح ��ادي والع�ضري ��ن‬ ‫حدي ��ات هائلة رما تفوق ما قا�ضت ��ه من ويات احروب‬ ‫الت ��ي مرت به ��ا خال ختل ��ف احقب الزمني ��ة ال�ضابقة‪.‬‬ ‫واأ�ضب ��ح بقاء اجن�س الب�ضري عل ��ى امحك ب�ضبب ما حل‬ ‫بالنظ ��ام البيئي من خ ��راب وا�ضتغال ام ��وارد الطبيعية‬ ‫دون اأي �ضوابط للحفاظ عليها‪ ،‬والتغرات امناخية التي‬ ‫بات من اموؤكد اأن اأ�ضبابها ترجع لأخطاء اجن�س الب�ضري‬ ‫نف�ض ��ه‪ .‬للتغلب عل ��ى هذه التحدي ��ات‪ ،‬يج ��ب اأن تت�ضافر‬ ‫اجه ��ود ويتعاون اجميع مواجهته ��ا ومكافحة الأ�ضباب‬ ‫الت ��ي اأدت اإليها‪ .‬لذلك يجب على الأم امتحدة وامنظمات‬ ‫التابع ��ة له ��ا‪ ،‬بو�ضفها امنظم ��ة الأوى والأه ��م ي العام‬ ‫كل ��ه التي تعلي قي ��م ال�ضام ال�ضامل والح ��رام واحرية‬ ‫وام�ض ��اواة للب�ضري ��ة باأكمله ��ا‪ ،‬يجب عليه ��ا اأن تكون ي‬ ‫طليعة امنظمات التي لها جهود مبذولة حل م�ضكلة التغر‬ ‫امناخي‪ .‬بيد اأن النجاح ل يقا�س اإل مدى عمق التزام كل‬ ‫دولة‪ ،‬وبالتاي فاإن اأي م�ضاهمة فاعلة يجب اأن ل ت�ضتثنى‬ ‫اأبد ًا‪.‬‬ ‫وتوؤك ��د قيم اجيل الثالث حق ��وق الإن�ضان ‪ ..‬اأن من‬ ‫ح ��ق اأي اإن�ضان ي هذا الك ��ون اأن يعي�س ي بيئة �ضليمة‬ ‫ونظيفة وخالية من التلوث البيئي‪.‬‬ ‫هناك دول تعد دولي� � ًا ي قوائم متاأخرة‪ .‬كونها اأكر‬ ‫باعث لثاي اأك�ضيد الكربون على م�ضتوى العام‪ .‬ويتطلب‬ ‫منه ��ا اتخ ��اذ عدة اإج ��راءات �ضارمة للحد م ��ن النبعاثات‬ ‫مث ��ل اإلغاء الدعم على اأ�ضعار الكهرب ��اء ومنتجات النفط؛‬ ‫وتعدي ��ل قانون اإدارة الطاقة؛ واإقرار قانون تنمية الطاقة‬ ‫امتجددة؛ و�ضياغة م�ضروع قانون خف�س غازات الدفيئة‪.‬‬ ‫بالإ�ضاف ��ة اإى ذلك اتخ ��اذ التدابر التي تعك�س روح‬ ‫التفاقي ��ات الرئي�ضة لاأم امتحدة ب�ض� �اأن ق�ضايا البيئة‪،‬‬ ‫رغ ��م اأنه ��ا م ��ا زالت ل تع ��د جزء ًا منه ��ا بعد‪ .‬لك ��ي ت�ضبح‬ ‫�ضريك ًا فاع ًا ي اتفاقية «فيينا» وبروتوكول «مونريال»‬ ‫ال ��ذي يحمي طبق ��ة الأوزون‪ ،‬واتفاقية «بازل» التي حكم‬ ‫عمليات نقل النفايات اخطرة عر احدود‪ ،‬وكذلك اتفاقية‬ ‫«ا�ضتوكه ��وم» التي تقي ��د ا�ضتخدام املوث ��ات الع�ضوية‪.‬‬ ‫اإن ه ��ذه التدابر تعد �ضهادة اللت ��زام لأي دولة‪ ..‬من اأجل‬ ‫تقيي ��م قدرتها على الوفاء بتعهداتها لروتوكولت البيئة‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫تتطلع امجتمعات الإن�ضانية نحو الأم امتحدة للقيام‬ ‫بواجبه ��ا الإن�ضاي من اأجل ال�ضغط باجاه تفعيل اآليات‬ ‫تغ ��ر امن ��اخ ‪ UNFCCC‬وكذل ��ك بروت ��وكل (كيوتو)‬ ‫وجمي ��ع التفاقي ��ات الدولي ��ة امتعلق ��ة بحماي ��ة البيئ ��ة‪.‬‬ ‫والقيام بخطوات مهمة نحو حقيق الأمن البيئي العامي‬ ‫وتخفي ��ف الآثار احادة الناجة ع ��ن التغر امناخي‪ .‬من‬ ‫اأجل عام �ضليم‪ ،‬وخال من التلوث البيئي ‪.‬‬

‫لبي ��ع اللحم‪ ،‬وه ��ي ت�ضاوي مائت ��ي جرام‬ ‫تقريب ��ا‪ ،‬وق ��د يختلف وزنها م ��ن بلد لبلد‪،‬‬ ‫والي ��وم يح�ضل عليه ��ا النا� ��س من حال‬ ‫امن ��ادي «بالذبيحة والذبيحت ��ن» بل لعل‬ ‫«كبار ال�ض ��ن» يذكرون اأن ��ه كان النا�س ي‬ ‫امنا�ضباتيعمدوناإى«تق�ضيم»اللحمعلى‬ ‫ال�ضي ��وف‪ ،‬بعك�س ما ن�ضهده م ��ن اإ�ضراف‬ ‫ي امنا�ضبات الي ��وم‪ ،‬وما يحدث عقب كل‬ ‫منا�ضبة –م ��ع الأ�ضف‪ -‬م ��ن رمي لكميات‬ ‫اللح ��م والأرز ي احاوي ��ات‪ ،‬اإذا ُي َق ��دم خ ��روف كام ��ل‬ ‫ل�ضي ��ف واحد و�ضيفن فقط الي ��وم! لنقل نحن ي زمن‬ ‫قدرنا اأن نكون من اأهله‪ ،‬اأ�ضبح النا�س فيه ل ي�ضبعون من‬ ‫ح ��م الأغنام‪ ،‬اأكلوا حتى اأ�ضرفوا‪ ،‬واأكلوا حتى اأ�ضيبوا‬ ‫بالتخمة‪ ،‬وا�ضتنزفوا الأغنام حتى قيل اإننا نحتل امرتبة‬ ‫الثالثة ي ا�ضتهاك حوم الأغنام! واإن كنت اأ�ضك ي هذه‬

‫امعلومة اإذ اأتوقع اأننا ي امرتبة الأوى!!‬ ‫بدليل اأن الغاء ي اأ�ضعار الأغنام م ينجح‬ ‫ي وق ��ف ه ��ذا العب ��ث والإ�ض ��راف ال ��ذي‬ ‫ي�ضم ��ى «ك ��رم» وم يدفع النا� ��س للر�ضيد‬ ‫ي منا�ضباته ��م‪ ،‬فه ��م ي�ضرون رغ ��م اأنف‬ ‫الغاء حت ��ى رفع كثرون �ضع ��ار «ل غداء‬ ‫ب ��دون حمة» ولو ج ��رب اأحدن ��ا اأن ينوّع‬ ‫ي وجب ��ات الطع ��ام لقام ��ت مظاهرة ي‬ ‫بيته «يا نا�س �ضوية رحمة‪ ..‬اللحمة اللحمة‬ ‫اللحمة» احقيقة اأ�ضفق كثرا على من اأ�ضابتهم من كرة‬ ‫اأكلهم اللحم‪ ،‬اأمرا� ��س ال�ضكري‪ ،‬ال�ضمنة‪ ،‬الكول�ضرول‪،‬‬ ‫النقر�س‪ ،‬حت ��ى اإن بع�ضهم اأ�ضبح ي�ضكو على بع�س ي‬ ‫امجال�س ح ��ن يعّدد اأوجاعه‪ ،‬ويت�ض ��اءل عما يح�س به‪،‬‬ ‫«والله اأح�س بتعب ي امعدة‪ ،‬عندي م�ضكات ي اله�ضم‬ ‫ما اأدري ليه؟! وزي زائد!»‪ ،‬وين�ضى اأن كل هذا وذاك من‬

‫«�ضرب ��ه للخم�س»! وهذا راأ�س البلى والبلية‪ ،‬ثم يريدون‬ ‫حلول عاجلة‪ ،‬يريدون خف�س اأ�ضعار الأغنام التي حقت‬ ‫بها اأ�ضعار الدجاج‪ ،‬بعد اأن ّ‬ ‫تخطت اأ�ضعار الأغنام امحلية‬ ‫كل حدود امعق ��ول‪ ،‬فاأ�ضبح الراأ�س منها من ‪ 1500‬حتى‬ ‫‪ 2000‬ري ��ال‪ ،‬وقد يزي ��د ال�ضعر ي موا�ض ��م الزواجات‪،‬‬ ‫ومو�ض ��م عيد الأ�ضح ��ى‪ ،‬وان�ضحب الغاء عل ��ى الأغنام‬ ‫اخارجية ام�ضتوردة‪ ،‬وم يتبق اإل اأن يجرب النا�س �ضد‬ ‫احزام‪ ،‬وتطبيق نظرية عمر بن اخطاب ر�ضي الله عنه‬ ‫«اأرخ�ض ��وه بركه لهم» اأو يجرب ��ون اخ�ضراوات «و�س‬ ‫فيها اإذا كنا نباتين» اأم اعتادت معد النا�س على اللحمة؟!‬ ‫اأحد الأ�ضدقاء قلت له‪ :‬جرب األ تاأكل حمة اإل يومن ي‬ ‫الأ�ضبوع‪،‬منهاتر�ضيدومنها�ضحة‪،‬كانم�ضتلقي ًا‪،‬فجل�س‬ ‫ثم �ضاح قائ ًا «تبغاي اأموت»؟!‬

‫تاأث ��رت كثر ًا خال ا�ضتماع ��ي لرنامج (اللهم بك اأ�ضبحنا)‬ ‫على اإذاعة القراآن الكرم يوم الأربعاء اموافق ‪1433/11/24‬ه�‬ ‫وكان مو�ضوع احلقة رحلة احج حيث مت ا�ضت�ضافة الإعامي‬ ‫اأبك ��ر ال�ضري ��ف ال ��ذي �ضرد بع� ��س الق�ض� ��س اموؤثرة ع ��ن رحلة‬ ‫اح ��ج لبع�س احج ��اج الذي ��ن قابله ��م وامعاناة الت ��ي تكبدوها‬ ‫م ��ن اأجل الو�ضول اإى البيت العتيق للظف ��ر باأداء فري�ضة احج‬ ‫م�ضت�ضهل ��ن كل ال�ضعاب م ��ن اأجل ذلك فمنهم م ��ن يتوفاه الأجل‬ ‫ي منت�ض ��ف الطري ��ق ومنهم م ��ن ي�ضكه قط ��اع الطريق ومنهم‬ ‫م ��ن ير�س ومنهم ومنه ��م ‪.....‬الخ‪ .‬من الق�ض� ��س اموؤثرة التي‬

‫ذكرها اأن ‪� 1500‬ضخ�س م ��ن اإحدى اجمهوريات خرجوا للحج الذي ��ن ي�ضكنون ب ��اد احرمن ال�ضريف ��ن اأن يركوا الت�ضويف‬ ‫م ي�ضل منه ��م اإل ‪� 13‬ضخ�ض ًا‪ .‬هذه الق�ض�س وغرها األ جعلنا والتقاع� ��س ويبادروا وي�ضارع ��وا اإى احج‪ .‬ه ��ذه الق�ض�س األ‬ ‫نله ��ج بالدع ��اء وال�ضك ��ر لله �ضبحان ��ه وتعاى عل ��ى نعمة �ضكنى جعل كثر ًا م ��ن اأغنياء ام�ضلمن لالتف ��ات اإى الفقراء ي دول‬ ‫ب ��اد احرمن ال�ضريفن‪ .‬ه ��ذه الق�ض�س األ جعلنا ن�ضعر اأن كل الع ��ام ليحققوا لهم حلم ًا طاما انتظروه‪ .‬وهنا اأريد اأن اأ�ضر اإى‬ ‫ماواجهن ��ا ي احج من متاعب لي�ضاوي ول ��و �ضيئ ًا ي�ضر ًا ما برنامج ا�ضت�ضافة �ضيوف خادم احرمن ال�ضريفن الذي يهدف‬ ‫يعاني ��ه اأولئ ��ك من اأج ��ل اأداء فري�ض ��ة احج ‪ .‬ه ��ذه الق�ض�س األ اإى حجيج الفقراء والأقليات ام�ضلمة ي �ضتى اأنحاء العام‪.‬‬ ‫الله ��م ي�ض ��ر للحجاج حجه ��م واأعده ��م اإى دياره ��م �ضامن‬ ‫جعلن ��ا ن�ضعر اأن ��ه مهما اأنفقنا فل ��ن ي�ضل ما اأنفق ��ه اأولئك فاإنهم‬ ‫ي�ضم ��ون اأعماره ��م وينعن ��ون اأنف�ضهم م ��ن ام ّلذات م ��ن اأجل غامن‪.‬‬ ‫ادخار مايكفيهم للحج ‪ .‬هذه الق�ض�س األ جعل كثر ًا من ال�ضباب‬ ‫علي موسى هوساوي‬

‫أمن الماعب‪ ..‬نظرة الواقع والمستقبل‬ ‫«ب ��ا اأم ��ن للماعب ل ��ن تق ��ام بط ��ولت»‪ .‬لقد حذر‬ ‫الفيف ��ا جميع اأع�ضاء احادات كرة القدم ب�ضرورة عمل‬ ‫تداب ��ر اأمنية اإلزامية جمي ��ع اماعب‪ ،‬وذلك عن طريق‬ ‫و�ض ��ع معاير جدي ��دة لأم ��ن اماعب يت ��م تطبيقها ي‬ ‫عام ‪2013‬م‪ ،‬نظ ��ر ًا ما يبديه الحاد الدوي لكرة القدم‬ ‫(فيفا) من اأولوية لأمن اماعب‪ ،‬بحيث اعتمدت معاير‬ ‫اإلزامي ��ة يجب على كل احاد ك ��رة تطبيقها‪ ،‬وهناك حد‬ ‫اأدن ��ى اإذا ق ّل عن ذلك فلن يُ�ضمح لذلك الحاد بام�ضاركة‬ ‫ي اأي مناف�ضات خارجية‪.‬‬ ‫ويهمن ��ا هنا معرف ��ة اأن ذلك التحذي ��ر تاأكد لنا بعد‬ ‫ما بينه التقري ��ر اخا�س بلجنة اأمن اماعب ي الفيفا‪،‬‬ ‫ال ��ذي زارن ��ا موؤخ ��ر ًا‪ ،‬ب� �اأن غالبية ماعبنا حت ��اج اإى‬ ‫زي ��ادة التدابر الأمني ��ة نظر ًا ل�ض ��رورة امحافظة على‬ ‫حي ��اة جميع من ي داخل املع ��ب‪ ،‬خ�ضو�ض ًا ي ظل ما‬ ‫يجري من توجه الألرا�س اجماهري لزيادة التع�ضب‬ ‫والحتقان داخل املع ��ب‪ ،‬ولكن ‪-‬ولله احمد‪ -‬ل توجد‬ ‫لدين ��ا اأي اأح ��داث �ضغب جماه ��ري اإل ي حالت قليلة‬ ‫جد ًا ونادرة‪ ،‬ولكن تبقى الوقاية خر ًا من العاج‪.‬‬ ‫وذل ��ك من اأه ��م م�ضوؤوليات احاد ك ��رة القدم لدينا‬ ‫ح�ض ��ب ن� ��س البن ��د ‪ 17‬م ��ن قان ��ون الأم ��ن وال�ضام ��ة‬ ‫للماع ��ب الريا�ضي ��ة لنظ ��ام الفيف ��ا‪ ،‬الذي يوؤك ��د اأن كل‬ ‫اح ��اد حلي يتحم ��ل ام�ضوؤولي ��ة الأمني ��ة ي اماعب‬ ‫وحديد امخاطر امتوقعة‪.‬‬ ‫ولعل اأهم امنا�ضبات الريا�ضية التي انتهت باأحداث‬ ‫ماأ�ضاوية اأكدت على اأهمية اأمن اماعب‪ ،‬ذلك ما حدث ي‬ ‫فراي ��ر اما�ضي ي ملعب بور�ضعيد ي م�ضر ال�ضقيقة‪،‬‬ ‫ال ��ذي ذهب نتيجت ��ه ‪� 74‬ضحية م يكن له ��م ذنب �ضوى‬ ‫حبة فريقهم امف�ضل‪ ،‬وقد علق الفيفا ب�ضببه ن�ضاط كرة‬

‫القدم ي م�ضر مدة عام‪ ،‬كذلك ما جرى موؤخر ًا ي اإيران‬ ‫م ��ن اإلقاء قنابل م�ضيئ ��ة اأثناء مباراة �ضبه ��ان والأهلي‬ ‫م ��ن ِقبل اجماهر الإيراني ��ة‪ ،‬وهذا موؤ�ضر وا�ضح على‬ ‫�ض ��رورة الهتمام باأمن اماعب ما له من اأهمية ق�ضوى‬ ‫للحفاظ على حياة اجماهر والاعبن‪.‬‬ ‫ويكنن ��ا ال�ضت�ضه ��اد هنا ما قام ب ��ه احاد الكرة‬ ‫القط ��ري موؤخ ��ر ًا من ا�ضتح ��داث مركز عام ��ي لاأبحاث‬ ‫والتدري ��ب وال�ضت�ض ��ارات ي ج ��ال اأم ��ن اماع ��ب‪،‬‬ ‫حي ��ث اأ�ض�ضت جنة (قط ��ر ‪ )2022‬امركز الدوي لاأمن‬ ‫الريا�ض ��ي (‪International Center for‬‬ ‫‪ ،)Sport Security ICSS‬ال ��ذي من اأهم مهامه‬ ‫تعزيز الأمن وال�ضامة ي عام الريا�ضة‪.‬‬ ‫كذلك ما حدث ي موؤمر دبي الدوي لأمن اماعب‬ ‫الريا�ضي ��ة خال �ضهر �ضبتمر اج ��اري‪ ،‬الذي اأ�ضدرت‬ ‫فيه �ضبع تو�ضيات مهمة من �ضاأنها توفر و�ضائل الأمن‬ ‫وال�ضام ��ة للن�ضاط ��ات الريا�ضي ��ة ي دبي‪ ،‬لع ��ل اأهمها‬ ‫اعتم ��اد وظيفة من�ضق اأمني جمي ��ع الأندية الريا�ضية‪،‬‬ ‫واإ�ضدار دليل موحد لاإجراءات الأمنية داخل اماعب‪.‬‬ ‫اإن ه ��ذا التوجه العامي لاأمن الريا�ضي ياأتي لعدة‬ ‫اأ�ضب ��اب اأخ ��رى‪ ،‬بالإ�ضاف ��ة اإى م ��ا ذكرته م ��ن �ضرورة‬ ‫احف ��اظ على حياة جميع من ي املعب‪ ،‬لعل من اأهمها‬ ‫هو تغ ��ر الن�ضاط الريا�ض ��ي من ريا�ض ��ي ترفيهي اإى‬ ‫ن�ضاط ا�ضتثم ��اري عامي متعدد اجن�ضيات وال�ضركات‪،‬‬ ‫فق ��د اأ�ضبحت الريا�ضة �ضناعة بكل ما تعنيه الكلمة من‬ ‫معنى بدء ًا من �ضناعة الاعبن وانتهاء ب�ضناعة الهدايا‬ ‫التذكارية‪.‬‬ ‫فل ��كل دوري رع ��اة م ��ن ال�ض ��ركات �ض ��واء لاأندية‬ ‫ام�ضارك ��ة اأو لل ��دوري ب�ضكل ع ��ام‪ ،‬كذلك م ��ا يندرج من‬

‫ن�ضاط ��ات اأخ ��رى لل�ضركات اأثن ��اء ال ��دوري كالإعانات‬ ‫داخل اماعب واأثناء النقل التليفزيوي للمباريات‪ ،‬بل‬ ‫وحتى على قم�ضان الاعبن‪ ،‬كذلك ال�ضركات ام�ضتثمرة‬ ‫داخ ��ل تلك اماعب كالبوفيهات وامطاع ��م‪ ،‬وما اإى ذلك‬ ‫من ن�ضاطات جارية مهمة‪.‬فخ�ضخ�ضة اأندية كرة القدم‪،‬‬ ‫التي ت�ضعى لها جميع الأندية‪ ،‬تهدف اإى حويل النادي‬ ‫اإى كيان ج ��اري قائم على ال�ضتثمار �ضواء عن طريق‬ ‫طرحه كاأ�ضهم يتم تداولها كما هو معمول به ي اأوروبا‪،‬‬ ‫اأو ع ��ن طريق ا�ضتثمار مقر الن ��ادي وما فيه من لعبن‬ ‫ومن�ضاآت‪ ،‬ولكن ب�ضورة موؤ�ض�ضية هادفة للربح‪� ،‬ضواء‬ ‫من ناحية الهيكل التنظيمي الإداري واآلية اتخاذ القرار‪،‬‬ ‫وكذلك اميزانية ال�ضنوية‪ ،‬بحيث يكون له معلن ومركز‬ ‫ماي وما اإى ذلك من نظام ال�ضركات‪.‬‬ ‫ويكنن ��ا القول اإن ��ه بدون اأمن داخ ��ل ماعب كرة‬ ‫الق ��دم �ضيكون م ��ن ال�ضعب اإقن ��اع ام�ضتثمري ��ن �ضواء‬ ‫ك�ضركات اأو اأف ��راد باأن يغام ��روا باأموالهم ومدخراتهم‬ ‫ي ج ��ال يفتقر اإى الأمن‪ ،‬بل حت ��ى جرد تهديد اأمنه‬ ‫�ضيك ��ون بيئة منف ��رة للم�ضتثمر‪ ،‬فكما ه ��و معروف ي‬ ‫عام امال والأعمال مقولة (راأ�س امال جبان)‪ ،‬هي بكل‬ ‫ثقة واقع ملمو�س ول يكن جاهله اأو اإغفاله‪.‬‬ ‫لذا لبد لحاد كرة القدم ولرابطة دوري امحرفن‬ ‫من العمل على هذا اجانب ا�ضتعداد ًا للتطور امقبل ي‬ ‫ج ��ال الريا�ضة‪ ،‬وحقيق ًا ل�ض ��روط الفيفا‪� ،‬ضواء بعمل‬ ‫دورات تدريبي ��ة للعاملن داخل الأندي ��ة‪ ،‬اأو ال�ضتعانة‬ ‫بال�ضركات الأمنية امتخ�ض�ضة لتدير دفة التنظيم الأمني‬ ‫داخ ��ل اماع ��ب‪ ،‬ولتحقيق ه ��ذا الأمر لبد ل ��ه من نظام‬ ‫اأمني حديث قائم على اآخر التكنولوجيا ي هذا امجال‪،‬‬ ‫يحمي كيان النادي ب�ضورة علمية منظمة‪ ،‬ويُدار بكفاءة‬

‫اإداري ��ة موؤهلة قادرة عل ��ى حماية اجميع �ضواء النادي‬ ‫اأو م ��ن هم ي داخل ��ه اأثن ��اء امباريات ب�ض ��ورة �ضل�ضة‬ ‫ل ج ��رح اأو ح ��رج اأي �ضخ�س قادم طوع� � ًا‪ ،‬بل وحتى‬ ‫ُتعنى م�ضق ��ة ال�ضفر لدخ ��ول املعب وح�ض ��ور مباراة‬ ‫فريق ��ه امف�ض ��ل كما ح ��دث موؤخ ��ر ًا ي مب ��اراة الأهلي‬ ‫وال�ضب ��اب‪ .‬فطل ��ب اإثبات الهوية م ��ن اجمهور ل يكون‬ ‫بطريقة انتقائية‪ ،‬فاإما اأن يكون جميع اجماهر وهذا‬ ‫�ضب ��ه م�ضتحيل‪ ،‬اأو اأن ل يُطلب م ��ن اأي �ضخ�س‪ ،‬فاإدارة‬ ‫الأمن ل يكن اأن تنجح بهذه الطريقة‪ ،‬فاجمهور يدفع‬ ‫للنادي قيمة التذكرة‪ ،‬وبالتاي �ضيك�ضب النادي كلما زاد‬ ‫عدد اح�ضور وكلما �ضعرت اجماهر باأن بيئة امباراة‬ ‫�ضحية واآمنة‪.‬‬ ‫وه ��ذا م ��ا اأكد علي ��ه الفيفا بع ��دم رغبت ��ه ي روؤية‬ ‫كثر من ال�ضرطة بلبا�ضهم الع�ضكري‪ ،‬لأنه يرى اأن هذه‬ ‫ال�ض ��ورة ت�ضب ��ب الإحب ��اط والتوتر‪ ،‬ويك ��ن ماحظة‬ ‫ج ��اح ذل ��ك ي ترتيب ��ات اأومبياد لن ��دن ‪2012‬م‪ ،‬حيث‬ ‫ياح ��ظ قل ��ة ال�ضرطة داخ ��ل اأر�س اماع ��ب‪ ،‬وهذه هي‬ ‫ال�ضورة اجميلة للريا�ضة التي يرغب فيها الفيفا‪.‬‬ ‫اإن ه ��ذا امو�ض ��وع هو اأم ��ر بالغ الأهمي ��ة ل يكن‬ ‫اإغفال ��ه اأو تاأجيل ��ه‪ ،‬فاب ��د اأن يت ��م العم ��ل عل ��ى تطوير‬ ‫جميع الأندية �ضواء على م�ضتوى العاملن اأو امن�ضاآت‪،‬‬ ‫حقيق ًا لل�ضروط‪ ،‬وتخطيط ًا لنجاح اخ�ضخ�ضة امقبلة‬ ‫م�ضتقب � ً�ا‪ ،‬وتر�ضيخ� � ًا لأم ��ن البيئة الريا�ضي ��ة ب�ضورة‬ ‫عامة‪ .‬والله اموفق‪.‬‬ ‫مؤنس شجاع‬

‫ماج�ضتر الإدارة الريا�ضية‬


‫ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ‬..‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﺼﻌﺪ ﻋﺴﻜﺮﻳ ﹰﺎ ﻣﻊ ﻏﺰﺓ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺗﻬﺎ‬ ���                

                           20092008

                      

                     



‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬315) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬14 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﻘﻌﺪة‬28 ‫اﺣﺪ‬

15 politics@alsharq.net.sa

‫ ﻭﺇﺳﻘﺎﻁ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ‬..‫ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺧﺎﻥ ﺷﻴﺨﻮﻥ ﻭﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬

‫ ﻭﻳﺤﺎﺻﺮ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ‬..‫ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺗﻴﻦ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺣﻤﺺ‬                                                                    "     "                 46                        



‫ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ‬:‫ﺍﻷﺭﺩﻥ‬ ‫ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻗﺮﺍﺭ ﹰﺍ ﻣﻠﻜﻴ ﹰﺎ‬:‫ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ‬ 



                                             

                                                  

                                                       ���                                                                                                                      



                                                                                                                      

‫ﺻﻔﻘﺘﺎ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﻴﻜﻴﺔ ﺗﺜﻴﺮ ﺧﻼﻓ ﹰﺎ ﻣﺘﺠﺪﺩ ﹰﺍ ﺑﻴﻦ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﺃﺭﺑﻴﻞ‬

‫ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﻨﺤﺖ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻷﺧﻀﺮ‬:‫ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ‬ ‫ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬                                                                                                                                                               





      L159     24                                               

                                               

                                                       

                                                          ���                                      24                        


‫المغرب‪ :‬حقوقيون ينتقدون ترحيل المهاجرين ويصفون الدولة بـ «شرطي لصالح أوروبا»‬ ‫الرباط ‪ -‬بو�شعيب النعامي‬ ‫انتق ��دت اجمعي ��ة امغربي ��ة حق ��وق‬ ‫الإن�شان ا�شتمرار الدولة امغربية ي لعب دور‬ ‫«�شرطي ل�شالح اأوروبا»‪ ،‬على خلفية ترحيلها‬ ‫امهاجري ��ن الأفارق ��ة «ب�شكل يف�ش ��ح اخطاب‬ ‫الر�شم ��ي ول يحرم حقوق الإن�شان»‪ ،‬بح�شب‬ ‫اتهام اجمعية‪.‬‬

‫�ان‬ ‫واأك ��دت اجمعي ��ة احقوقي ��ة‪ ،‬ي بي � ٍ‬ ‫ح�شلت «ال�شرق» على ن�شخة منه‪ ،‬اأن ال�شلطات‬ ‫امغربي ��ة توا�ش ��ل عملي ��ة ترحي ��ل مهاجري ��ن‬ ‫اأفارق ��ة ُع� � َزل اإى اح ��دود م ��ع اجزائ ��ر دون‬ ‫مراع ��اة اأب�شط حق ��وق الإن�شان‪ ،‬م�ش ��ر ًة اإى‬ ‫اأن ��ه م اأول اأم� ��س ترحي ��ل ح ��واي ثاثن من‬ ‫الأفارق ��ة غ ��ر النظامي ��ن‪ ،‬بينه ��م �ش ��ت ن�شاء‬ ‫اإحداهن حامل وطفل يبلغ ‪� 13‬شهر ًا ي اجاه‬

‫احدود ال�شرقية مع اجزائر‪.‬‬ ‫وقال ��ت اجمعي ��ة اإن الرحي ��ل م لي� �اً‬ ‫وب�شكل ق�شري دون الإحالة على الأمن‪ ،‬ولفتت‬ ‫اإى اأن اأغل ��ب امهاجرين كانوا من الناجن من‬ ‫ق ��ارب انقل ��ب ي حاول ��ة للعب ��ور اإى مدينة‬ ‫�وي ب�شبب‬ ‫مليلي ��ة اخا�شع ��ة لإ�شباني ��ا‪ ،‬و ُت � ي‬ ‫انقابه ثاث ن�شاء ورجل وطفل ي البحر‪.‬‬ ‫ودع ��ت اجمعي ��ة اإى «ج ��اوز امقارب ��ة‬

‫الأمني ��ة»‪ ،‬مطا يلب� � ًة الدول ��ة امغربي ��ة ب � � «فت ��ح‬ ‫حقي ��ق عاج ��ل ح ��ول النتهاكات الت ��ي م�شت‬ ‫وم�س حقوق امهاجرين غر النظامين»‪.‬‬ ‫وطال ��ب امكت ��ب امرك ��زي للجمعي ��ة‬ ‫احقوقي ��ة بفت ��ح حقي ��ق ج ��دي ي كل‬ ‫النته ��اكات الت ��ي تط ��ال ه� �وؤلء امهاجري ��ن‬ ‫وتق ��دم ام�شوؤول ��ن عنه ��ا للمحاكم ��ة‪ ،‬مذ ِكر ًا‬ ‫الدول ��ة م�شوؤولياته ��ا ي ال�شه ��ر على �شامة‬

‫مهاجرون اأفارفة اختاروا طريق البحر‬

‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪16‬‬ ‫ما استوقفني‬

‫واأم ��ن امهاج ��رات وامهاجري ��ن‪ .‬وع ��د امكتب‬ ‫تعري�شهم لل�شرب �ش ��وا ًء من طرف ال�شلطات‬ ‫اأو البلطجي ��ة اأو ترحيلهم للح ��دود اجزائرية‬ ‫اعت ��دا ًء على حقهم ي ال�شامة البدنية وحقهم‬ ‫ي احي ��اة كحق مقد�س تن� ��س عليه امواثيق‬ ‫الدولية حقوق الإن�ش ��ان‪ ،‬موؤكدا اأن انتهاكات‬ ‫حق ��وق الإن�ش ��ان للمهاجري ��ن الأفارقة جنوب‬ ‫ال�شحراء بامغرب اأ�شبحت منهجة‪.‬‬

‫يهدد باشتعال اأوضاع‬ ‫خبراء لـ |‪ :‬وجود تنظيم قوي خلف الرئيس ّ‬

‫مصر‪ :‬مخاوف من تهديد السلم ااجتماعي‬ ‫بعد اشتباكات دموية بين اإخوان والمعارضة‬

‫يوميات أحوازي‬

‫منذر الكاشف‬

‫عباس الكعبي‬

‫اللعب على‬ ‫المكشوف‬

‫إيران وسوريا‬ ‫وعودة‬ ‫الحشاشين!‬

‫ن ��وري امالك ��ي رئي� ��س‬ ‫وزراء الع ��راق ال ��ذي ا�ستهر‬ ‫مواقفه الطائفي ��ة يدفع مبلغ‬ ‫اأربعة مليارات دولر ويزيد‪،‬‬ ‫جمهورية رو�سيا الحادية‬ ‫حت عن ��وان ت�سليح اجي�س‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫معروف اأن ال�سلح ي‬ ‫اجي� ��س العراقي اجديد هو‬ ‫�سلح غربي م ��ن ال�ساروخ‬ ‫اإى طلق ��ة الر�سا� ��س اإى‬ ‫والدباب ��ات‬ ‫الطائ ��رات‬ ‫وامدرع ��ات و�س ��و ًل اإى‬ ‫اللبا� ��س امي ��داي وحت ��ى‬ ‫الفل�سف ��ة القتالي ��ة والعقي ��دة‬ ‫احربية‪.‬‬ ‫ومع ��روف اأن �س ��لح‬ ‫املي�سي ��ات ي الع ��راق ه ��و‬ ‫�س ��لح اإيراي م ��ن العبوات‬ ‫النا�سف ��ة وحت ��ى البن ��ادق‬ ‫والر�سا� ��س والعقي ��دة‬ ‫القتالية امذهبية الطائفية‪.‬‬ ‫ومع ��روف اأن ال�س ��لح‬ ‫الرو�س ��ي وفل�سفت ��ه غ ��ر‬ ‫موج ��ود ي امنطقة اليوم اإل‬ ‫بيد جي� ��س اممناعة وامقاومة‬ ‫ال ��ذي يداف ��ع ع ��ن ب�س ��ار‬ ‫ونظامه الطائفي‪.‬‬ ‫ال�س� �وؤال كي ��ف �سمحت‬ ‫اإي ��ران لرئي� ��س حكومته ��ا‬ ‫ي الع ��راق بدفع ه ��ذا امبلغ‬ ‫الهائ ��ل وهي باأم� ��س احاجة‬ ‫اإليه ي ظروفها القت�سادية‬ ‫اخط ��رة ل ��و م يك ��ن دفع ��ه‬ ‫ي�سكل �سرورة ا�سراتيجية‬ ‫لها ي ظل رهاناتها الإقليمية‬ ‫ومعركتها ي �سوريا‪.‬‬ ‫فل ��و كان امو�س ��وع‬ ‫جرد �سراء �س ��لح للجي�س‬ ‫العراق ��ي ف� �اإن ام�سان ��ع‬ ‫الإيراني ��ة جاه ��زة لتزوي ��د‬ ‫جي� ��س امالك ��ي م ��ا يري ��د‪،‬‬ ‫علم ��ا اأن العلق ��ات العراقي ��ة‬ ‫الرو�سية ه ��ي علقات فاترة‬ ‫عموم ��ا بع ��د �سق ��وط نظ ��ام‬ ‫�س ��دام ح�س ��ن ال ��ذي كان‬ ‫يع ��د حليف� � ًا لرو�سي ��ا و�سوق ًا‬ ‫ل�سلحها‪.‬‬ ‫ال�سفق ��ة مك�سوف ��ة‬ ‫ووقح ��ة وتفوح منه ��ا رائحة‬ ‫اإي ��ران التاآمري ��ة على ال�سعب‬ ‫ال�س ��وري البط ��ل‪ ،‬وتف ��وح‬ ‫منه ��ا رائح ��ة الطائفي ��ة النتنة‬ ‫الت ��ي عودن ��ا امالك ��ي عل ��ى‬ ‫اإطلقه ��ا كل ي ��وم بت�سرفاته‬ ‫وت�سريحات ��ه و�سلوك ��ه‬ ‫واأحكام ��ه بالإع ��دام بح ��ق‬ ‫امعار�سن من طائفة معينة‪.‬‬ ‫وبق ��در م ��ا يع ��د بق ��اء‬ ‫امالكي �س ��رورة اإيرانية فاإن‬ ‫اإ�سقاطه �سرورة عربية‪.‬‬ ‫‪monzer@alsharq.net.sa‬‬

‫حافلة لنقل اأن�سار الإخوان احرقت ي التحرير‬

‫القاهرة ‪ -‬هيثم التابعي‬ ‫ح ��ذر خ ��راء م�شريون م ��ن اأن ال�شلم‬ ‫الجتماعي ي م�شر اأ�شبح على امحك بعد‬ ‫ح ��ول حالة الحتقان ب ��ن ختلف القوى‬ ‫ال�شيا�شي ��ة اإى مواجه ��ات عن ��ف وا�شع ��ة‬ ‫ي ال�ش ��ارع‪ ،‬وا�شف ��ن ا�شتب ��اكات مي ��دان‬ ‫التحرير اجمعة ب�»خ ��ط فا�شل ي مرحلة‬ ‫ما بعد ثورة ‪ 25‬يناير»‪.‬‬ ‫َ‬ ‫و�ش يه� � َد حي ��ط ميدان التحري ��ر اأم�س‬ ‫الأول ا�شتباكات عنيفة بن اأن�شار الإخوان‬ ‫ام�شلم ��ن والق ��وى ال�شيا�شي ��ة امدني ��ة‪،‬‬ ‫اأ�شف ��رت عن �شق ��وط ‪ 143‬م�شاب� � ًا ح�شبما‬ ‫اأفادت وزارة ال�شحة ام�شرية‪.‬‬ ‫وتع ��د ا�شتب ��اكات اجمع ��ة اأول‬ ‫ا�شتب ��اكات عن ��ف وا�شع ��ة م ��ن نوعه ��ا بن‬ ‫الإخ ��وان ام�شلم ��ن والق ��وى الثوري ��ة‪،‬‬ ‫والثاني ��ة بع ��د مناو�ش ��ات الذك ��رى الأوى‬ ‫للث ��ورة ي يناي ��ر اما�شي‪ ،‬الت ��ي ا�شتعلت‬ ‫ب�شب ��ب الهت ��اف ال�شه ��ر للث ��وار «بيع بيع‬ ‫بيع‪ ..‬الثورة يا بديع»‪ ،‬ي انتقا ٍد للمواقف‬ ‫ال�شيا�شي ��ة لاإخ ��وان ومر�شده ��م الدكتور‬ ‫حم ��د بديع‪ .‬واألقى امدي ��ر التنفيذي مركز‬ ‫الأندل�س للت�شامح ومناه�شة العنف ح�شن‬ ‫كم ��ال‪ ،‬بام�شوؤولي ��ة على جماع ��ة الإخوان‬ ‫ام�شلم ��ن‪ ،‬قائ � ً�ا ل�»ال�ش ��رق»‪« :‬و�ش ��ول‬ ‫الإخ ��وان للحك ��م جعلهم ين�ش ��ون اأن هناك‬

‫معار�شة‪� ،‬شعارهم لي�س (اأن نحكم جميع ًا)‬ ‫لك ��ن (اأن ��ا اأو الآخ ��رون)‪ ..‬وهو م ��ا ي�شكل‬ ‫خطر ًا حقيقي ًا على ال�شلم الأهلي»‪.‬‬ ‫وتاب ��ع كم ��ال‪ ،‬بينم ��ا األقى نظ ��رة من‬ ‫�شباك مكتبه عل ��ى ميدان التحري ��ر‪« ،‬نظام‬ ‫مب ��ارك م يكن لدي ��ه ذراع �شيا�شي �شعبي‪،‬‬ ‫كان لديه ذراع اأمني‪ ..‬لذا فال�شراع كان بن‬ ‫الدولة وامتظاهرين‪ ،‬اأما الآن فال�شراع بن‬ ‫امتظاهرينوامتظاهرين»‪.‬‬ ‫يوجد‬ ‫وراأى كم ��ال اأن الو�شع احاي ي‬ ‫خل ًا اأمني ًا اأكر واأخطر لأنه �شيق�شي على‬ ‫فك ��رة التظاهرات ال�شلمي ��ة ويدفع اجميع‬ ‫حمل ال�شاح حماية اأنف�شهم‪.‬‬ ‫وحذر كمال ع ��ر «ال�شرق» ام�شوؤولن‬ ‫كاف ��ة ي م�ش ��ر م ��ن اأن ال�شل ��م الأهل ��ي ي‬ ‫خط ��ر �شدي ��د وعل ��ى امح ��ك‪ ،‬قائ � ً�ا «ال�شلم‬ ‫الأهل ��ي ي خطر لأن اأح ��د ًا من قادة القوى‬ ‫ال�شيا�شي ��ة م ي�شتنكر اأو يدين ما حدث من‬ ‫ج ��وء للعنف‪ ..‬وه ��و ما يعني �شمني� � ًا اأن‬ ‫العن ��ف مقبول ويع ّد و�شيلة حل اخافات‬ ‫ال�شيا�شية»‪.‬‬ ‫واأثبتت اأح ��داث التحرير اأن الحتقان‬ ‫الكبر ب ��ن اأتب ��اع الق ��وى ال�شيا�شية علي‬ ‫الإنرنت و�شبكات التوا�شل الجتماعي م‬ ‫نقل ��ه ب�شهولة لعنف وا�شع ي ال�شارع‪ ،‬كما‬ ‫اأثبتت اأن ال�شراع خرج عن ال�شيطرة‪ ،‬واأن‬ ‫اأح ��د ًا ل مكنه ردع اأو تهدئة امت�شددين من‬

‫(رويرز)‬

‫الطرفن‪.‬‬ ‫وراأت مدر�ش ��ة العل ��وم ال�شيا�شية ي‬ ‫كلية القت�شاد ي جامعة القاهرة الدكتورة‬ ‫مي جي ��ب‪ ،‬اأن ا�شتباكات اأم� ��س الأول حد‬ ‫فا�ش ��ل ي مرحل ��ة م ��ا بع ��د الث ��ورة‪ ،‬قائلة‬ ‫ل�»ال�ش ��رق»‪« :‬اأ�شبح ��ت امواجه ��ات عل ��ى‬ ‫امك�ش ��وف الآن‪ ،‬بن طرف اإ�شامي وطرف‬ ‫ث ��وري‪ ،‬وهو ما يعن ��ي �شمني� � ًا اأن الطرف‬ ‫الإ�شامي غر ثوري‪ ،‬واأن �شعارات الثورة‬ ‫والنه�شة التي رفعها اأبد ًا م تكن حقيقية»‪.‬‬ ‫ولفت ��ت جي ��ب اإى خط ��ورة وج ��ود‬ ‫تنظيم ق ��وي ومنظ ��م ورما م�شل ��ح اأي�ش ًا‬ ‫خلف رئي�س اجمهورية‪ ،‬م ��ا يهدد باإ�شعال‬ ‫الأمور كلما زادت العرا�شات‪ ،‬قائلة «هذه‬ ‫امعطي ��ات عل ��ى الأر� ��س جعل مزي ��د ًا من‬ ‫الدماء ت�شيل»‪.‬‬ ‫وقال ��ت جي ��ب «الآن هن ��اك طرف ��ان‬ ‫ي ال���ش ��ارع ول � ٍ‬ ‫�كل اأهدافه واآليات ��ه»‪ ،‬وهو‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫م ��ا قال ��ت اإن ��ه ي�ش ��كل خط ��را حقيقي� �ا على‬ ‫ال�ش ��ام الجتماع ��ي‪ ،‬خا�شة م ��ع ا�شتمرار‬ ‫حالة امعان ��اة القت�شادية ومع ��دلت الفقر‬ ‫وال�شطرابات الفئوية واحنق العام لدى‬ ‫امواطنن‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ارت جي ��ب اإى اأن ا�شتم ��رار‬ ‫الو�شع عل ��ى ما هو عليه مك ��ن اأن يتطور‬ ‫لأزم ��ة ك ��رى ب ��ن الأغني ��اء والفق ��راء اأو‬ ‫ام�شلمنوام�شيحين‪.‬‬

‫م ��ن جانبه ��ا‪ ،‬اأعلن ��ت ‪ 14‬حرك ��ة‬ ‫وحزب� � ًا �شيا�شي� � ًا حميل جماع ��ة الإخوان‬ ‫ام�شوؤولي ��ة الكاملة عن اأح ��داث العنف ي‬ ‫مي ��دان التحري ��ر‪ ،‬ودع ��ت الرئي� ��س مر�شي‬ ‫اإى فتح حقيق ف ��وري وعاجل وحا�شبة‬ ‫ام�شوؤولن عن تلك الأحداث ب�شكل فوري‪.‬‬ ‫واأ�شافت القوى الثورية‪ ،‬ي بيان لها‬ ‫اأعلنته خال اموؤم ��ر ال�شحفي اأم�س‪ ،‬اأنها‬ ‫ل ��ن تفرط اأبد ًا ي مطل ��ب الق�شا�س العادل‬ ‫حق ال�شهداء‪ ،‬واأنه اإذا كان احزب احاكم‬ ‫قد حاول بالأم�س ت�شويه �شورة امظاهرات‬ ‫وام�ش ��رات ال�شلمية‪ ،‬فاإن الأح ��زاب اليوم‬ ‫تعلن م�شكها الكامل ب�شلمية الثورة‪.‬‬ ‫ياأت ��ي ه ��ذا فيم ��ا ن�ش ��رت جموع ��ة‬

‫اأطلقت على نف�شها «جماعة ام�شاغبن» اأحد‬ ‫الفيديوهات اخا�شة بها وهي تقوم بحرق‬ ‫�شيارت ��ن لاأمن امركزي‪ ،‬كانتا موجودتن‬ ‫ي مدخ ��ل �ش ��ارع طلعت ح ��رب ي ميدان‬ ‫التحرير قبل عدة اأيام‪.‬‬ ‫وقال ��ت «ام�شاغب ��ن» ي الفيديو اإنها‬ ‫ته ��دف ل�شتكم ��ال اأه ��داف الث ��ورة‪ ،‬واإنها‬ ‫تقف �شد جماعة الإخوان ام�شلمن ووزير‬ ‫الداخلي ��ة الل ��واء اأحمد جمال الدي ��ن‪ ،‬واإن‬ ‫عملي ��ة اأم�س ج ��اءت برقم «�شف ��ر»‪ ،‬على اأن‬ ‫تقوم بعمليات اأخرى ي الأيام امقبلة‪ ،‬وم‬ ‫يتم التاأكد م ��ن م�شوؤولي ��ة «ام�شاغبن» عن‬ ‫حرق حافلتن لاإخوان ام�شلمن ي ميدان‬ ‫التحرير م�شاء اجمعة‪.‬‬

‫الرئيس المصري يقرر اإبقاء على النائب العام في منصبه‬ ‫القاهرة ‪ -‬د ب اأ‬ ‫ق ��رر الرئي�س ام�ش ��ري حمد‬ ‫مر�ش ��ي اأم�س وقف الق ��رار اخا�س‬ ‫بتعي ��ن النائ ��ب الع ��ام عبدامجي ��د‬ ‫حمود �شفرا م�شر ي الفاتيكان‪.‬‬

‫وذك ��ر التليفزي ��ون ام�ش ��ري‬ ‫اأن ذل ��ك جاء عقب اجتم ��اع الرئي�س‬ ‫مر�ش ��ي اأم� ��س ي مق ��ر رئا�ش ��ة‬ ‫اجمهوري ��ة ي م�ش ��ر اجدي ��دة‬ ‫مجل�س الق�ش ��اء الأعل ��ى والنائب‬ ‫العام‪.‬‬

‫وق ��ال امتح ��دث با�ش ��م رئا�شة‬ ‫اجمهوري ��ة‪ ،‬الدكت ��ور يا�شر علي‪،‬‬ ‫اإن الجتم ��اع ج ��اء بع ��د التما�س م‬ ‫توقيع ��ه من جانب جل� ��س الق�شاء‬ ‫الأعل ��ى بكام ��ل هيئت ��ه بع ��د اإعان‬ ‫النائ ��ب الع ��ام رغبت ��ه ي البق ��اء‬

‫من�شبه‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه‪ ،‬ق ��ال نائ ��ب رئي�س‬ ‫اجمهوري ��ة‪ ،‬حم ��ود مك ��ي‪ ،‬اإنه ل‬ ‫ا�شتقال ��ة ول اإقال ��ة للنائ ��ب الع ��ام‪،‬‬ ‫م�شرا اإى اأن النا�س وجَ هت غ�شبها‬ ‫اإى النائب العام بعد اأحكام الراءة‬

‫ي ق�شي ��ة موقع ��ة اجم ��ل‪ ،‬وجدد‬ ‫مطلب ع ��زل النائب الع ��ام‪ ،‬ووردت‬ ‫معلومات اأن هن ��اك حركات تهدف‬ ‫اإى التع ��دي عل ��ى النائ ��ب الع ��ام‬ ‫واقتحام منزله‪ ،‬ومن هنا تطوع من‬ ‫بلغته ��م تلك امعلومات م ��ن اأجل اأن‬ ‫يعر�شوا عل ��ى النائب العام تعيينه‬ ‫ي من�شب اآخر حماية له‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف مك ��ي‪ ،‬ي موؤم ��ر‬ ‫�شحف ��ي اأم�س‪ ،‬اأن النائب العام كان‬ ‫قد اأبدى رغبته ي ترك امن�شب من‬ ‫قبل ما جعل الرئي�س يقبل و�شاطة‬ ‫بع� ��س اأ�شدق ��اء النائ ��ب الع ��ام ي‬ ‫اأخ ��ذ موافقته‪ ،‬وعلى ه ��ذا الأ�شا�س‬ ‫م الب ��دء ي اتخاذ اإجراءات تعين‬ ‫النائب العام �شفر ًا‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح اأن تل ��ك ه ��ي كل‬

‫اماب�شات اخا�ش ��ة بتعين النائب‬ ‫الع ��ام ولي� ��س هدفه ��ا اأي م�شا� ��س‬ ‫بالق�ش ��اء‪ ،‬ب ��ل اإن الرئي� ��س من باب‬ ‫حر�ش ��ه على منع ت�شاع ��د الأحداث‬ ‫بعد ه ��ذا القرار بادر بدعوة جل�س‬ ‫الق�ش ��اء الأعلى للح�ش ��ور اإى مقر‬ ‫الرئا�ش ��ة‪ ،‬وح�ش ��ر امجل� ��س ب ��كل‬ ‫ت�شكيل ��ه وبينه ��م النائ ��ب الع ��ام‪،‬‬ ‫و�ش ��رح ما ح ��دث وبرره ب� �اأن هناك‬ ‫�شوء فهم مف ��اده اأنه وافق على ترك‬ ‫من�شب ��ه ولكن م يك ��ن وافق ب�شكل‬ ‫نهائي‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف اأن النائ ��ب الع ��ام‬ ‫بناء على هذا‪ -‬تقدم بطلب مجل�س‬‫الق�ش ��اء الأعل ��ى لتقدم ��ه للرئي�س‬ ‫يطلب فيه وق ��ف اإج ��راءات تعيينه‬ ‫�شفر ًا‪.‬‬

‫النائب العام اأم�س اأمام دار الق�ساء العاي‬

‫(رويرز)‬

‫ك�سف ��ت جريدة «ال�سيا�سة»‬ ‫الكويتي ��ة ع ��ن «تلق ��ي دم�س ��ق‬ ‫حبوب� � ًا م ��ن احر� ��س الث ��وري‬ ‫خ�س�س ��ة لرف ��ع‬ ‫الإي ��راي‬ ‫ّ‬ ‫امعنوي ��ات وع ��دم التميي ��ز ب ��ن‬ ‫اخ ��ر وال�س ��ر وقل ��ة ال�سع ��ور‬ ‫بالإثم ج ��راء قت ��ل الأبرياء»‪ .‬ول‬ ‫ُيعد ذلك م�ستغرب ًا ي �سلوكيات‬ ‫فار� ��س والبع� ��س القلي ��ل ي‬ ‫�سوري ��ا‪ .‬فف ��ي اح ��رب الإيرانية‬ ‫العراقي ��ة‪ ،‬ا�ستخدم ��ت اإي ��ران‬ ‫حبوب ��ا ماثل ��ة جنوده ��ا قب ��ل‬ ‫ب ��دء الهج ��وم‪ ،‬ح ��ن كان ��ت ملأ‬ ‫�سهاريج م ��ا ي�س ّم ��ى ب�«�سراب‬ ‫ال�سه ��ادة» يحتوي عل ��ى كم ّيات‬ ‫كب ��رة من تل ��ك احبوب‪ .‬وبلغت‬ ‫امرحل ��ة باجن ��ود امتعاط ��ن‬ ‫التو�س ��ل‬ ‫لل�س ��راب اإى ح ��د‬ ‫ّ‬ ‫بت�سيره ��م عل ��ى حق ��ول الألغام‬ ‫لتفجرها عو�س ًا عن احمر!!‪،‬‬ ‫وحت تاأثر احبوب وما �سبقها‬ ‫من عمليات غ�سيل للدماغ‪ ،‬يرى‬ ‫اجنود اأنهم اأوى بال�سهادة من‬ ‫احمر!!‪.‬‬ ‫ولفار� ��س تاري ��خ طوي ��ل‬ ‫م ��ع ال�«ح�سي� ��س» وال�«حبوب»‪،‬‬ ‫فمن ��ذ الق ��رن الثام ��ن امي ��لدي‬ ‫ا ّأ�س� ��س «ح�س ��ن ال�س ّب ��اح»‬ ‫فرق ��ة «اح�سا�س ��ن» ال�سه ��رة‬ ‫بالغتي ��الت و�سفك الدماء حت‬ ‫تاأثر تعاطي اح�سي�س‪ .‬وكانت‬ ‫معاق ��ل اح�سا�س ��ن الأ�سا�سي ��ة‬ ‫تق ��ع ي فار�س وبع� ��س امناطق‬ ‫ي ال�س ��ام بع ��د اأن هاج ��ر اإليه ��ا‬ ‫ح�سا�سون قادم ��ون من فار�س‪.‬‬ ‫وكان زعماء الفرقة ي�ستخدمون‬ ‫اح�سي� ��س من ��ح اأتباعه ��م م ��ن‬ ‫امبعوث ��ن جرع ��ات م�سبق ��ة م ��ن‬ ‫مباهج اج ّنة التي تنتظرهم حن‬ ‫ينجح ��ون ي اأعمال القت ��ل‪ .‬اأ ّما‬ ‫ج ّنتهم فهي تلك احديقة الكرى‬ ‫الت ��ي �س ّيدها «ح�س ��ن ال�سباح»‬ ‫ي قلع ��ة «اآم ��وت»‪ ،‬ملأه ��ا‬ ‫اأ�سج ��ار الفاكه ��ة‪ ،‬وفيها ق�سور‬ ‫وجداول تفي� ��س باخمر واللن‬ ‫والع�س ��ل واماء وبن ��ات جميلت‬ ‫يغن ��ن ويرق�س ��ن ويعزف ��ن‬ ‫امو�سيق ��ى‪ ،‬حت ��ى يوه ��م «�سيخ‬ ‫اجب ��ل» اأتباعه م ��ن اح�سا�سن‬ ‫اأن تلك احديقة هي اج ّنة‪ ،‬وفق ًا‬ ‫للرحالة الإيطاي «ماركو بولو»‪.‬‬ ‫وتدفق عنا�سر احر�س الثوري‬ ‫وفيل ��ق القد� ��س التاب ��ع ل ��ه نح ��و‬ ‫�سوري ��ا وتزوي ��د اإي ��ران جن ��ود‬ ‫«ب�سار» بتلك احبوب‪ ،‬ما هو اإل‬ ‫امتداد لفرق ��ة اح�سا�سن ولكن‬ ‫بزعامات جدي ��دة تتخذ من «قُم»‬ ‫ي اإيران و«اجب ��ال ال�ساحل ّية»‬ ‫ال�سورية معق ًل لها‪.‬‬ ‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬315) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬14 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﻘﻌﺪة‬28 ‫اﺣﺪ‬

17 economy@alsharq.net.sa

‫ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀ ﻳﻜﺸﻒ ﺗﻼﻋﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﺸﻮﻓﺎﺕ ﺭﻭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬:‫ﻣﺼﺎﺩﺭ‬

‫ ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺗﺴﺘﻌﺪ‬..‫ﺭﺑﻂ ﺭﻭﺍﺗﺐ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻗﺮﻳﺒ ﹰﺎ‬   9732    48  %20   3211 1500                  %915645           %9 

                                   

                                               

                                      

‫ ﺗﺒﻮﻙ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺳﻜﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ‬:‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻨﻘﻞ‬

                2012        %18.45       4.4   %18.63      2011       



                 

                  600

 

                                                 



                  

                           

                114.52%1.68  6682.47  6796.99  6700        25       6.1              4.3  %41.28  %25.5   4.86 

 

 

     3200                   

                                                   350 

                                                                                  

‫ ﺃﻟﻒ ﻣﺘﺮ‬300 ‫ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺪﺓ ﺗﻨﺸﺊ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ‬

‫ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻪ‬% 1.68 ‫ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻳﻔﻘﺪ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻝ‬ 5.3  %14.8  275.95 150.5     %83.23    163.8    %68.46      %48.07186.36 %33.4  %41.3     %3.05 %3.28 %2.71







 

‫ »ﺟﺎﺯﺍﻥ« ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺗﺨﻄﻲ‬:| ‫ﺍﻟﻌﻤﻴﺮﻳﻨﻲ ﻟـ‬ ‫»ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ« ﻭﻧﺠﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺩ‬

‫ﺃﺭﺍﻣﻜﻮ ﺗﺴﺘﺄﺟﺮ ﺭﺻﻴﻔ ﹰﺎ ﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ‬



‫ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺴﻤﻜﻴﺔ ﺗﻨﻔﻲ‬..‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ‬

 





                                                                    

                                               

           300                             300                    


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬315) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬14 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﻘﻌﺪة‬28 ‫اﺣﺪ‬

‫ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻭﺑﻴﻞ ﺟﻴﺘﺲ ﻳﻨﺎﻗﺸﺎﻥ‬ ‫ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ »ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ« ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‬

‫ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻄﻠﻖ‬ «‫ﺑﺎﻗﺔ »ﻓﻴﻔﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ‬                   1200                       

                   35    25   SMS         12        

‫»ﺑﻮﻳﻨﺞ« ﺗﻌﻴﻦ ﻋﻀﻮ ﹰﺍ ﻣﻨﺘﺪﺑ ﹰﺎ ﻟﻮﺣﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬                                   60                          

18





                            Bill & Melinda Gates Foundation

        %47.5         %47.5            %5 

                           

                                                                           

‫ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‬%12.7 ‫ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ‬

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﺃﺭﺑﺎﺣ ﹰﺎ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻓﻲ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ‬5,042    %1.21 243 251             %3.4                   

307     %4.5 38.4  34.7     %10.9     130157     

                %20.9         %7.5        321

        2012         5042    4473        %12 7       1480

!‫وﻣﺎذا ﺑﻌﺪ؟‬

..‫ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﻊ ﻭﺍﻟﺘﻮﻃﻴﻦ‬ ‫ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻐﻴﺐ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺤﻤﻴﺪ اﻟﻌﻤﺮي‬

            2011           %50.5%45.1        %47.0%51.2 20112002     %4.0    %1.7%2.2   %0.1          %3.8%9.2  %87              %30.1  %19.3%7.7%11.3                                                      %50              aalamri@alsharq.net.sa

«‫»ﺃﻭﺩﻱ« ﺗﺤﻘﻖ ﺃﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ »ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ« ﺗﺘﺒﻨﻰ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﺒﺮ »ﺍﻟﺼﻔﻮﺓ‬



                     

             ���        

                                                           

                                                                             

9481420 %29.736.1            SUV A6              %70.3    767 2011 1306 2012 A8L  32.3  953 2011 1261 2012  Q7SUV 1137 12372011





   %26.5          6629    5602   2011             

    900   2747   %12.2 2245 2011     

        2012   2012            2012    %18.3  201156026629  2355   %12.5   1877       902

‫»ﺩﻫﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ« ﺗﺪﺷﻦ ﻣﻌﺮﺿ ﹰﺎ ﻧﻤﻮﺫﺟﻴ ﹰﺎ ﺑﻄﺮﻕ ﻋﺮﺽ ﻣﺒﺘﻜﺮﺓ‬ ‫ ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ‬

(۲۳۹۸)-a۱

                                                                                      





                     22000        

                             

                                                                                  ���     


‫متخصصون يناقشون الغش التجاري في السيارات ‪ ..‬الثاثاء‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�صرق‬ ‫تعق ��د غرف ��ة ال�صرقي ��ة مثل ��ة بلجن ��ة ال�صي ��ارات‬ ‫وم�صتلزماتها بع ��د غد الثاثاء‪ ،‬ور�صة عمل بعنوان «الغ�س‬ ‫التجاري ي ال�صيارات وم�صتلزماتها» م�صاركة م�صوؤولن‬ ‫خت�ص ��ن ي هذا امجال ي امقر الرئي�صي للغرفة بالدمام‬ ‫‪ .‬وتناق� ��س الور�ص ��ة التي تعق ��د ال�صاعة العا�ص ��رة �صباحا‬ ‫حوري ��ن‪ ،‬ويتح ��دث ام�صارك ��ون ع ��ن «الغ� ��س التج ��اري‬ ‫ي ال�صي ��ارات ام�صتعمل ��ة» و«الغ� ��س التج ��اري ي قط ��ع‬

‫غي ��ار ال�صيارات» و يق ��دم مدير عام فرع الهيئ ��ة ال�صعودية‬ ‫للموا�صف ��ات وامقايي� ��س بامنطق ��ة ال�صرقي ��ة �صام ��ي ب ��ن‬ ‫عبداللطيف ام�صفر ورق ��ة عمل ي امحور الأول ‪ .‬ويعر�س‬ ‫مدي ��ر ع ��ام اإدارة القي ��ود م�صلح ��ة اجم ��ارك ال�صعودي ��ة‬ ‫عبدامح�ص ��ن بن عبدالرحمن ال�صنيفي ورقة عمل عن جهود‬ ‫اجم ��ارك ي مكافحة الغ�س التجاري ي ه ��ذا امجال ‪،‬كما‬ ‫يناق� ��س مدير قطع الغيار ب�صركة الكيا ال�صعودية امحدودة‬ ‫�صلم ��ان بن خليفة ام�صلم‪ ،‬الغ�س التج ��اري ي قطع الغيار‬ ‫من خال ورقة عمل ‪ .‬ويتوقع اأن تلقى ور�صة العمل م�صاركة‬

‫وا�صعة نظرا لهتمام كثرين ي هذا القطاع احيوي ‪.‬‬ ‫من جه ��ة اأخرى نظمت الغرفة مثل ��ة ي مركز تنمية‬ ‫امن�ص� �اآت ال�صغرة وامتو�صطة حا�صرة عامة لطاب كلية‬ ‫الدرا�ص ��ات التطبيقي ��ة وخدم ��ة امجتمع ي مق ��ر اجامعة‬ ‫بالدم ��ام ‪ .‬و�صارك ي امحا�صرة �صيف �ص ��اب من اأ�صحاب‬ ‫التج ��ارب الناجح ��ة ي جال العمل احر حي ��ث قدم نايف‬ ‫القحط ��اي جربت ��ه العملي ��ة م ��ن خال �صركت ��ه (خدمات‬ ‫احل ��ول اللوج�صتي ��ة) م�صتعر�صا النجاح ��ات التي حققها‬ ‫بالإ�صاف ��ة اإى ال�صعوب ��ات الت ��ي واجهت ��ه خ ��ال م�صرته‬

‫العملي ��ة والإخفاق ��ات الت ��ي اعر�صته �صارح ��ا طريقته ي‬ ‫جاوزه ��ا وحويله ��ا اإى اإج ��ازات ا�صتف ��اد منه ��ا ال�صيء‬ ‫الكث ��ر الت ��ي اأ�صافها اإى جربت ��ه وارتف ��ع اإى م�صتويات‬ ‫اأعل ��ى ‪ .‬وياأتي هذا اللق ��اء �صمن مب ��ادرات الغرفة ي ن�صر‬ ‫ثقافة العمل احر وي اإطار‬ ‫التعاون القائم بينها وبن جامعة الدمام الذي ي�صاهم‬ ‫ي تاأهيل الريادين من ال�صباب ل�صوق العمل‪ ،‬ورفد القطاع‬ ‫اخا�س باموؤهلن القادرين على اإدارة الن�صاط القت�صادي‪،‬‬ ‫من خال م�صاريع م�صتقلة‪.‬‬

‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪19‬‬ ‫تستقطب استثمارات تتجاوز مليار ريال وتوفر خمسة آاف فرصة وظيفية‬

‫«السعودية» تحقق أعلى معدل انضباط‬ ‫في مواعيد الرحات منذ ‪ 15‬عام ًا‬

‫تطوير أول مدينة صناعية نسائية في اأحساء‬ ‫على مساحة ‪ 500‬ألف متر مربع‬

‫جدة ‪� -‬صعود امولد‬

‫الأح�صاء ‪ -‬حمد بالطيور‬

‫با�صرت هيئة امدن ال�صناعية‬ ‫وم�ن��اط��ق التقنية "مدن" تنفيذ‬ ‫اأع� �م ��ال ت�خ�ط�ي��ط وت �ط��وي��ر اأول‬ ‫مدينة �صناعية ن�صائية ي امملكة‬ ‫ي منطقة الأح �� �ص��اء‪ .‬وتتجاوز‬ ‫ا�صتثمارات امدينة امقامة على‬ ‫م�صاحة ‪ 500‬األف مر مربع‪ ،‬مليار‬ ‫ري ��ال وت��وف��ر ن�ح��و خم�صة اآلف‬ ‫فر�صة وظيفية‪.‬‬ ‫واأو�صح رئي�س غرفة الأح�صاء‬ ‫��ص��ال��ح ال�ع�ف��ال��ق اأن ق� ��رار خ��ادم‬ ‫احرمن ال�صريفن الذي �صدد على‬ ‫اأهمية اإن�صاء مدن �صناعية ن�صائية‬ ‫ل �ت��وف��ر ف��ر���س وظ�ي�ف�ي��ة ل �ل �م��راأة‬ ‫يعد من القرارات الإيجابية التي‬ ‫�صت�صاهم ي دعم اقت�صاد امملكة‬ ‫وتخفي�س ن�صبة البطالة‪ ،‬واأ�صار‬ ‫اإى اأن غرفة الأح�صاء تفاعلت مع‬ ‫القرار فبادرت منذ وقت مبكر اإى‬ ‫التن�صيق مع هيئة امدن ال�صناعية‬ ‫ووزارة ال�صوؤون البلدية والقروية‬ ‫مثلة ي اأمانة الأح�صاء بتوفر‬ ‫قطعة اأر�س لإن�صاء امدينة اجديدة‬ ‫خ�صو�صا مع توفر الأيدي العاملة‬

‫فهد القحطاي‬

‫ي امنطقة‪.‬‬ ‫وت��وق��ع ال�ع�ف��ال��ق اأن ج��ذب‬ ‫ام��دي �ن��ة اج ��دي ��دة ا� �ص �ت �ث �م��ارات‬ ‫ت �ت �ج��اوز م�ل�ي��ار ري ��ال خ�صو�صا‬ ‫م��ع ت��وج��ه الهيئة لإن���ص��اء مدينة‬ ‫موذجية متكاملة اخدمات‪ ،‬كما‬ ‫�صتقوم الهيئة باإن�صاء ام�صانع‬ ‫ل��دع��م ام �� �ص��روع وت��وف��ر التكلفة‬ ‫على ام�صتثمرين وتقليل امخاطر‬ ‫بالن�صبة لهم‪ ،‬فيما �صتوفر اأك��ر‬ ‫م��ن خم�صة اآلف فر�صة وظيفية‬ ‫للفتيات ال�صعوديات امدربات ي‬ ‫جالت �صناعية ختلفة‪ ،‬واأ�صار‬

‫�شالح العفالق‬

‫اإى اأن ام��دي �ن��ة ال �ت��ي ي�صتغرق‬ ‫اإن�صاوؤها ثاث �صنوات �صتحت�صن‬ ‫اأك��ر من �صتن م�صنع ًا تعمل ي‬ ‫ج��الت تتنا�صب مع طبيعة عمل‬ ‫امراأة ك�صناعة اماب�س وامنتجات‬ ‫اج �ل��دي��ة واح� �ل ��وي ��ات وام � ��واد‬ ‫مدخل امدينة ال�شناعية ي الأح�شاء‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اأك��د رئي�س اللجنة لإن�صاء مدينة �صلوى ال�صناعية اأن ج�م�ي��ع ال �ع��وام��ل ي منطقة‬ ‫ال�صناعية ي غرفة الأح�صاء فهد ع �ل��ى م���ص��اح��ة ‪ 300‬م �ل �ي��ون مر الأح�صاء ت�صاعد على ج��اح مثل‬ ‫القحطاي اأن الأح�صاء �صت�صبح مربع‪ ،‬وامدينة ال�صناعية الن�صائية تلك ام�صروعات منها اموقع امتميز‬ ‫وج�ه��ة رئي�صة للم�صتثمرين ي التي م تخ�صي�س قطعة اأر�س لها للمنطقة التي تربط امملكة بدول‬ ‫امجال ال�صناعي خال ال�صنوات على ال��دائ��ري اج�ن��وب��ي الغربي اخليج‪ ،‬الكثافة ال�صكانية‪ ،‬وفرة‬ ‫امقبلة‪ ،‬من خال توجه هيئة امدن بالقرب من مطار الأح�صاء‪ ،‬واأفاد الأي� ��دي العاملة ام��درب��ة‪ ،‬وج��ود‬

‫(ال�شرق)‬

‫ميناءي العقر و�صلوى‪ ،‬وتوفر‬ ‫�صبكة حديثة من الطرق‪ ،‬واأ�صاف‬ ‫اأن غرفة الأح�صاء �صتقوم بالتعاون‬ ‫م���ع ك ��اف ��ة اج� �ه���ات اح �ك��وم �ي��ة‬ ‫واخا�صة بالعمل على تنفيذ هذا‬ ‫ام�صروع وفق ما م التخطيط له‪.‬‬

‫المالك لـ |‪ :‬المملكة تشارك بأكبر جناح في معرض ااتصاات العالمي في دبي‬ ‫الدمام ‪ -‬فاطمة اآل دبي�س‬

‫�شلطان امالك‬

‫ق ��ال ل�«ال�ص ��رق» مدي ��ر ع ��ام‬ ‫العاق ��ات العام ��ة والإع ��ام ي‬ ‫هيئة الت�صالت وتقنية امعلومات‬ ‫�صلط ��ان امال ��ك وام�ص ��رف الع ��ام‬ ‫عل ��ى جن ��اح امملك ��ة ي معر� ��س‬ ‫«الت�صالت العام ��ي» الذي ينطلق‬ ‫الي ��وم ي دب ��ي‪ ،‬اإن امملكة ت�صارك‬ ‫باأكر جناح ي ه ��ذا امعر�س على‬

‫طاب كلية الدرا�شات التطبيقية اأثناء امحا�شرة‬

‫(ال�شرق)‬

‫م�صاح ��ة ‪725‬م‪ ،2‬مثل ��ة ي ع ��د ٍد‬ ‫واخا�صة‪،‬‬ ‫من اجه ��ات احكومية‬ ‫ّ‬ ‫وينظ ��م امعر� ��س الح ��اد الدوي‬ ‫لات�ص ��الت خ ��ال الف ��رة من ‪14‬‬ ‫‪ -18‬اأكتوبر ‪.‬‬ ‫واأو�ص ��ح امال ��ك اأن امعر� ��س‬ ‫يعق ��د م�صارك ��ة هيئ ��ة الت�صالت‬ ‫وتقني ��ة امعلوم ��ات‪ ،‬ووزارة‬ ‫الت�ص ��الت وتقني ��ة امعلوم ��ات‪،‬‬ ‫و�ص ��ركات الت�ص ��الت ي امملك ��ة‬

‫(الت�صالت ال�صعودية – موبايلي‬ ‫– زين – اح ��اد عذيب)‪.‬واأ�صاف‬ ‫اأن الهيئ ��ة حر�س عل ��ى ام�صاركة‬ ‫ي هذه امحافل الدولية على اإبراز‬ ‫مكانة قطاع الت�صالت ي امملكة‬ ‫عل ��ى ام�صت ��وى العام ��ي‪ ،‬وبيان ما‬ ‫و�صل اإلي ��ه هذا القط ��اع من تطور‬ ‫وازدهار‪� ،‬صوا ًء ي البنية التحتية‬ ‫اأو الأ�ص�س التنظيمية والت�صريعية‬ ‫العادلة‪ ،‬اإ�صافة اإى جودة اخدمات‬

‫وانت�صاره ��ا ومواكبتها م�صتجدات‬ ‫الع�ص ��ر‪ ،‬وكذل ��ك للتعري ��ف مهام‬ ‫ون�صاط ��ات الهيئ ��ة واجازاته ��ا‪،‬‬ ‫كم ��ا تعمل عل ��ى التعري ��ف بكيفية‬ ‫اح�ص ��ول عل ��ى اخدم ��ات‬ ‫والراخي� ��س لتق ��دم خدم ��ات‬ ‫الت�صالت وتقني ��ة امعلومات ي‬ ‫امملكة‪.‬‬ ‫وق ��ال امال ��ك اإن اموؤم ��ر‬ ‫وامعر�س الدوي لات�صالت امقام‬

‫المنتدى السعودي يبحث تحديات ااستثمار في اأبنية الخضراء‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�صرق‬ ‫يبحث ام �ن �ت��دى ال���ص�ع��ودي‬ ‫لاأبنية اخ�صراء ال�ي��وم كيفية‬ ‫تعظيم امنافع ي قطاع الأبنية‬ ‫اخ �� �ص��راء‪ ،‬وك �ف��اءة ال�صتثمار‬ ‫ي ال �ق �ط��اع م ��ع اح� �ف ��اظ على‬ ‫ال� �ت ��وازن ال �ب �ي �ئ��ي‪ .‬وك� ��ان اأم��ن‬ ‫منطقة الريا�س امهند�س عبد الله‬ ‫امقبل‪ ،‬قد افتتح اأم�س فعاليات‬ ‫امنتدى نيابة عن وزي��ر البلدية‬ ‫وال�صوؤون القروية‪ ،‬بح�صور عدد‬ ‫من امخت�صن وامهتمن بتطوير‬ ‫الأب�ن�ي��ة اخ���ص��راء وام�صتدامة‬ ‫والتحديات التي تواجه �صناعة‬ ‫البناء ي امملكة‪.‬‬ ‫وق��ال الأم��ن العام للمنتدى‬ ‫ال �� �ص �ع��ودي ل�اأب �ن �ي��ة اخ �� �ص��راء‬ ‫ام �ه �ن��د���س ف�ي���ص��ل ال �ف �� �ص��ل‪ ،‬ي‬ ‫م�شاركون ي امنتدى ال�شعودي لاأبنية اخ�شراء‬ ‫كلمته‪ :‬اإن امنتدى يناق�س مفهوم‬ ‫ال�صتدامة بعنا�صرها الأ�صا�صية‪ ،‬ال �ع �م��ل لأ� �ص �ح��اب ام �� �ص��روع��ات املك عبدالله بن عبدالعزيز ي‬ ‫الإن���ص��ان والأر� ��س والقت�صاد‪ ،‬الوطنية وال��دول�ي��ة وال�صركات جال الأبنية اخ�صراء‪.‬‬ ‫و�صلم اأم��ن امنتدى جوائز‬ ‫من منطلق ا�صراتيجيات الأبنية والأف� ��راد‪ .‬واأ� �ص��اف اأن امنتدى‬ ‫اخ�صراء ي عر�س ال�صعوبات ال ��ذي ي�صطلع ب�ج�ه��ود ري��ادي��ة ال���ري���ادة ل �ل �م �ن �ت��دى ال �� �ص �ع��ودي‬ ‫التي تواجه �صحة الإن�صان ي للقطاع يحظى بدعم من ال�صركاء ل �اأب �ن �ي��ة اخ� ��� �ص ��راء‪ ،‬وح���ص��ل‬ ‫ا�صتخدامات امباي والك�صف عن ال��ص��رات�ي�ج�ي��ن‪ ،‬وزارة ام�ي��اه رئي�س مدينة ام�ل��ك عبدالعزيز‬ ‫التحديات البيئية الناجة عنها وال�ك�ه��رب��اء والهيئة ال�صعودية للعلوم والتقنية الدكتور حمد‬ ‫وال�ن�ه��و���س بالفر�س التجارية ل�ل�م�ه�ن��د��ص��ن وام �ع �ه��د ال �ع��رب��ي ال���ص��وي��ل‪ ،‬ع�ل��ى ج��ائ��زة ال��ري��ادة‬ ‫والق �ت �� �ص��ادي��ة م�ن��اط��ق امملكة‪ ،‬لإم ��اء ام��دن وم��دي�ن��ة ام�ل��ك عبد ي ا إلب��داع والبتكار الأخ�صر‪،‬‬ ‫التي تنبثق مع توجهات اخطة العزيز للعلوم والتقنية وجل�س وح�صل امهند�س حمد اما�صي‬ ‫اخم�صية التا�صعة ل�ل�ف��رة من الأع� �م ��ال ال �� �ص �ع��ودي الأم��ري �ك��ي (� �ص��اب��ك) ع �ل��ى ج��ائ��زة ال��ري��ادة‬ ‫‪ 2010‬ح �ت��ى ‪ 2014‬م�ي��زان�ي��ة وام�ج�ل����س ال���ص�ع��ودي الأم���اي‪ ،‬ل �ل �م �ب��اي اخ� ��� �ص ��راء‪ ،‬ي حن‬ ‫اإجمالية تبلغ ‪ 1.4‬تريليون ريال‪ .‬موؤكد ًا اأهمية نتائج امنتدى على اآل ��ت ج��ائ��زة ال ��ري ��ادة للهند�صة‬ ‫واأف��اد اأن الأبنية اخ�صراء ام�صتوى الوطني والعامي من اخ �� �ص��راء اإى رئ�ي����س جمعية‬ ‫م� ��ن ال�����ص��ن��اع��ات ذات ال �ن �م��و التاأثر مع الأجهزة ذات العاقة‪ ،‬ام� �ه� �ن ��د�� �ص ��ن ام� �ه� �ن ��د� ��س ح �م��د‬ ‫ال �� �ص��ري��ع ام �ت �� �ص��اع��ف � �ص �ن��وي � ًا‪ ،‬ما ي�صهم ي حقيق اأهدافه ي ال���ص�ق��اوي‪ .‬وف��از الأم ��ر الوليد‬ ‫واأن � �ه� ��ا م�����ص��وؤول��ة ع ��ن ع� ��دد ل اإطار تعزيز امبادرة الكرمة من بن طال رئي�س جموعة امملكة‬ ‫نهائي من الأعمال وخلق فر�س ق�ب��ل خ ��ادم اح��رم��ن ال�صريفن ب� �ج ��ائ ��زة ال� ��ري� ��ادة ل �ل �م��دار���س‬

‫(ال�شرق)‬

‫اخ �� �ص��راء ع��ن ج��رب��ة م��دار���س‬ ‫امملكة‪ ،‬وا�صتلمها الدكتور نا�صر‬ ‫املحم‪.‬‬ ‫وت�صلم اأمن منطقة الريا�س‬ ‫امهند�س عبدالله امقبل جائزة‬ ‫ال��ري��ادة للمدن اخ�صراء قيا�ص ًا‬ ‫ل �ت �� �ص��ارع ام �� �ص��روع��ات ال �ك��ري‬ ‫ي م��دي �ن��ة ال��ري��ا���س م��ن خ��ال‬ ‫اإج�� ��از ‪ 29‬م �ب �ن��ى اأخ�����ص��ر ي‬ ‫غ�صون العامن اما�صين‪ .‬ونال‬ ‫وك�ي��ل وزارة ام �ي��اه وال�ك�ه��رب��اء‬ ‫ل� ��� �ص� �وؤون ال��ك��ه��رب��اء ال��دك �ت��ور‬ ‫�صالح العواجي جائزة الريادة‬ ‫للحكومة اخ�صراء‪.‬‬ ‫من جهة اأخ��رى‪ ،‬ي�صتعر�س‬ ‫وك�ي��ل وزارة ام �ي��اه وال�ك�ه��رب��اء‬ ‫ل�صوؤون الكهرباء الدكتور �صالح‬ ‫ال� �ع ��واج ��ي ي اأوى ج�ل���ص��ات‬

‫ال� �ي ��وم الأح�� ��د ورق � ��ة ع �م��ل عن‬ ‫الأب�ن�ي��ة اخ���ص��راء وام�صتدامة‬ ‫ي ام � �� � �ص� ��روع� ��ات ال �� �ص �خ �م��ة‬ ‫ودورها ي التنوع القت�صادي‪.‬‬ ‫ويقدم الدكتور اأحمد احازمي‪،‬‬ ‫م�صت�صار �صركة �صابك لل�صوؤون‬ ‫البيئية ي ورقة عمل حول مدى‬ ‫ت�ط��ور ق�ط��اع الأب�ن�ي��ة اخ�صراء‬ ‫ع�ل��ى م ��دار الث �ن��ي ع���ص��ر ��ص�ه��ر ًا‬ ‫اما�صية وو�صع ت�صور خارطة‬ ‫طريق للمرحلة امقبلة للو�صول‬ ‫اإى ال �ن �ظ��م ام �ن��ا� �ص �ب��ة ل�اأب�ن�ي��ة‬ ‫اخ�صراء‪.‬‬ ‫وت �ع��ر���س ��ص��رك��ة ال�ك�ه��رب��اء‬ ‫ال� ��� �ص� �ع ��ودي ��ة ورق� � ��ة ع� ��ن اأخ� ��ر‬ ‫ام �� �ص �ت �ج��دات ي ن �ظ��م الأب �ن �ي��ة‬ ‫اخ � �� � �ص� ��راء‪ ،‬وي� �ت� �ح ��دث م�ث��ل‬ ‫ب��رن��ام��ج الأم ام�ت�ح��دة للتنمية‬ ‫امقيم لل�صعودية‪ ،‬كي�صان خوداي‬ ‫عن فعالية مباي الطاقة عندما‬ ‫ي�ط��رح ورق��ة عمل ع��ن التجارب‬ ‫الدولية بهذا ال�صاأن‪.‬‬ ‫ويناق�س ام�صاركون ال�صبل‬ ‫ام ��ائ� �م ��ة ل ��دم ��ج الأ�� � �ص � ��ول ي‬ ‫ام �� �ص��روع��ات ال �ف��ردي��ة ي قطاع‬ ‫الأبنية اخ�صراء‪ ،‬وا�صتعرا�س‬ ‫ما تو�صل اإليه العلم ب�صاأن هيكلة‬ ‫العمارة اخ�صراء‪ .‬بعد ذلك يعقد‬ ‫ام���ص��ارك��ون حلقة نقا�س ب�صاأن‬ ‫كيفية ح�ق�ي��ق ال �ك �ف��اءة الأع �ل��ى‬ ‫م��ن ��ص�ه��ادة ليد ي ام�صروعات‬ ‫اخ�صراء‪.‬‬ ‫وي�ق��دم ام�صت�صار التجاري‬ ‫ي ال� ��� �ص� �ف ��ارة الأم ��ري� �ك� �ي ��ة ي‬ ‫ال��ري��ا���س ع��ام��ر ك� �ي ��اي‪ ،‬ورق ��ة‬ ‫عمل ب�صاأن الأ�صلوب الأمريكي‬ ‫ي الأب �ن �ي��ة اخ �� �ص��راء وال�ب�ن��ى‬ ‫التحتية ي القطاع‪.‬‬

‫ي دب ��ي يع ��د م ��ن اأك ��ر امعار�س‬ ‫امتخ�ص�ص ��ة ي قط ��اع الت�صالت‬ ‫وتقني ��ة امعلوم ��ات ي الع ��ام‪،‬‬ ‫وجناح امملكة يع ��د الأكر من بن‬ ‫ام�صارك ��ن ي امعر� ��س العام ��ي‬ ‫لات�صالت‪ ،‬اأما بخ�صو�س معر�س‬ ‫جايتك�س فهن ��اك عدد من ال�صركات‬ ‫امحلي ��ة �ص ��وف ت�ص ��ارك في ��ه مثل‬ ‫الت�ص ��الت ال�صعودي ��ة والعل ��م‪،‬‬ ‫والإلكرونيات امتقدمة وغرها‪.‬‬

‫حقق ��ت اخط ��وط اجوي ��ة‬ ‫العربي ��ة ال�صعودي ��ة رقم� � ًا قيا�صي ًا‬ ‫جديد ًا ي مع ��دل ان�صباط مواعيد‬ ‫الرح ��ات على القطاع ��ن الداخلي‬ ‫وال ��دوي خ ��ال �صبتم ��ر ‪2012‬م‬ ‫بن�صب ��ة ‪ %92.18‬الذي مثل اأعلى‬ ‫�صهر واحد‬ ‫مع ��دل يتم حقيق ��ه ي ٍ‬ ‫من ��ذ خم�ص ��ة ع�ص ��ر عام� � ًا‪ ،‬اإذ كانت‬ ‫ن�صب ��ة ان�صباط مواعي ��د الرحات‬ ‫خ ��ال �صبتم ��ر لع ��ام ‪1997‬م‬ ‫‪ %86.66‬بزي ��ادة بلغ ��ت ‪،%5.52‬‬ ‫كم ��ا �صجل ��ت «ال�صعودي ��ة» ارتفاع ًا‬ ‫ي اأع ��داد الرحات والركاب خال‬ ‫�صبتم ��ر م ��ن ه ��ذا الع ��ام مقارن� � ًة‬ ‫بالف ��رة امقابلة من الع ��ام ال�صابق‬ ‫حقق ًة بذلك مزيد ًا من الرتقاء ي‬ ‫م�صت ��وى الأداء الت�صغيل ��ي واأعداد‬ ‫الرح ��ات وال ��ركاب من �صه ��ر اإى‬ ‫اآخر‪.‬‬ ‫واأو�صح مدي ��ر عام اخطوط‬ ‫اجوي ��ة العربي ��ة ال�صعودي ��ة‬ ‫امهند� ��س خال ��د املح ��م‪ ،‬اأن الأداء‬ ‫امتمي ��ز للموؤ�ص�صة خ ��ال �صبتمر‬ ‫‪2012‬م ممثل اإ�صاف ًة ما م حقيقه‬ ‫من جاح للخطة الت�صغيلية مو�صم‬ ‫ال�صي ��ف وذروة مو�ص ��م العم ��رة‬ ‫بامع ��دلت ام�صتهدفة رغ ��م تداخل‬ ‫اموا�ص ��م وارتف ��اع امتطلب ��ات‬ ‫م�صتويات قيا�صية‪.‬‬ ‫الت�صغيلية اإى‬ ‫ٍ‬ ‫واأ�صاف اأنه م خال �صبتمر‬ ‫‪2012‬م نق ��ل ‪ 1.770.851‬م�صافر ًا‬ ‫عل ��ى م ��ن ‪ 14.007‬رحلة جدولة‬ ‫واإ�صافية عل ��ى القطاعن الداخلي‬ ‫والدوي مقارن ًة ب � � ‪ 13.524‬رحلة‬ ‫خ ��ال نف�س ال�صهر من عام ‪2011‬م‬ ‫بزي ��ادة ‪ 483‬رحل ��ة ون�صب ��ة ‪،%4‬‬ ‫بينم ��ا بل ��غ مع ��دل ان�صب ��اط ه ��ذه‬ ‫الرح ��ات م ��ا ن�صبت ��ه ‪%92.18‬‬ ‫مقارن ًة ب� ‪ %83.96‬خال �صبتمر‬ ‫من العام اما�صي بزيادة ‪.%8.22‬‬ ‫واأبان اأن اخطوط ال�صعودية‬ ‫�ص ��رت خ ��ال �صبتم ��ر م ��ن العام‬ ‫اح ��اي ‪ 9.321‬رحل ��ة مقارن� � ًة ب � �‬

‫م‪ .‬خالد املحم‬

‫‪ 8.659‬رحل ��ة خ ��ال ذات الف ��رة‬ ‫من ع ��ام ‪2011‬م بزيادة ‪ 662‬رحلة‬ ‫بن�صب ��ة ‪ %8‬م عل ��ى متنه ��ا نق ��ل‬ ‫‪ 1.110.061‬راكب� � ًا‪ ،‬وق ��ال اإن هذه‬ ‫الزي ��ادة تعك�س حر� ��س اخطوط‬ ‫ال�صعودي ��ة على تلبي ��ة احتياجات‬ ‫النقل الداخلي ي ظل ما ي�صهده من‬ ‫زي ��ادة م�صتم ��رة ي الطلب‪ ،‬وفيما‬ ‫يتعل ��ق بالقطاع الدوي فقد م نقل‬ ‫‪ 660.790‬راكب ًا عل ��ى من ‪3.879‬‬ ‫رحلة مقارن ًة ب� ‪ 3.824‬رحلة خال‬ ‫�صبتم ��ر من الع ��ام اما�صي بزيادة‬ ‫بلغت‪.%1‬‬ ‫وفيم ��ا يتعل ��ق ب ��الأداء‬ ‫الت�صغيل ��ي للموؤ�ص�ص ��ة من ��ذ بداية‬ ‫العام احاي ‪2012‬م وحتى نهاية‬ ‫�صبتم ��ر‪ ،‬اأ�ص ��ار املح ��م اإى نق ��ل‬ ‫(‪ )18.257.962‬م�صاف ��ر ًا مقاب ��ل‬ ‫(‪ )15.979.458‬م�صاف ��ر ًا خ ��ال‬ ‫نف� ��س الف ��رة م ��ن الع ��ام اما�ص ��ي‬ ‫‪2011‬م بزي ��ادة مليون ��ن و‪278‬‬ ‫األف ��ا و‪ 504‬م�صافرين بن�صبة زيادة‬ ‫بلغ ��ت (‪ )%14.26‬وذل ��ك عل ��ى‬ ‫م ��ن (‪ )127.258‬رحل ��ة مقارن ��ة‬ ‫ب � � (‪ )115.694‬رحلة خ ��ال نف�س‬ ‫الفرة م ��ن العام اما�ص ��ي ‪2011‬م‬ ‫بزي ��ادة (‪ )11.564‬رحل ��ة وبن�صبة‬ ‫زي ��ادة (‪ )%10‬مع ��دل ان�صب ��اط‬ ‫للرح ��ات بل ��غ (‪ )%87.95‬مقاب ��ل‬ ‫(‪ )%85.93‬خ ��ال الف ��رة امماثلة‬ ‫م ��ن العام اما�ص ��ي ‪2011‬م بزيادة‬ ‫(‪.)%2.02‬‬

‫هيئة الكهرباء‪ :‬إستراتيجية وطنية‬ ‫لتنفيذ الشبكات والعدادات الذكية‬

‫الريا�س ‪ -‬م�صفر الع�صيمي‬

‫اأبرم ��ت هيئة تنظي ��م الكهرباء‬ ‫والإنت ��اج ام ��زدوج و�صرك ��ة‬ ‫�صي ��زي ال�ص ��رق الأو�ص ��ط اتفاقي ��ة‪،‬‬ ‫تق ��وم موجبه ��ا �صي ��زي بتطوي ��ر‬ ‫ا�صراتيجية وطنية لتنفيذ ال�صبكات‬ ‫والع ��دادات الذكي ��ة ي ال�صعودي ��ة‪،‬‬ ‫ومتطلب ��ات اموا�صف ��ات الفني ��ة‬ ‫وخطة تنفيذ البنية التحتية لأنظمة‬ ‫(ال�شرق)‬ ‫حافظ هيئة الكهرباء يفتتح ور�شة العدادات الذكية‬ ‫ال�صبكات والعدادات امتطورة‪.‬‬ ‫وت�صه ��م التفاقي ��ة ي تطوي ��ر اممي ��زة لتطوي ��ر �صناع ��ة الكهرباء امح ��دد‪� ،‬صم ��ان ق ��راءة �صحيح ��ة‬ ‫خط ��ط م�صتقبلية وفق ��ا لحتياجات على مدى العقدين امقبلن‪ ،‬مو�صحا للعداد واإ�ص ��دار وتوزي ��ع الفواتر‬ ‫قطاع الطاق ��ة ام�صتدامة‪ ،‬خا�صة ي اأن ��ه م تركيب الع ��دادات الذكية ي ي حينه ��ا‪ ،‬كما اأنه ��ا �صتمكن �صركة‬ ‫ظل ال ��دور الذي تنه�س به ال�صبكات القط ��اع ال�صناع ��ي بالإ�صاف ��ة اإى الكهرباء م ��ن التوا�صل مع ام�صرك‬ ‫الذكي ��ة ي النتق ��ال م ��ن التقني ��ات تر�صي ��ة م�ص ��روع تركيب الع ��دادات والتاأك ��د من �صام ��ة الع ��داد واإعادة‬ ‫اخدمة عن بعد ما يح�صن م�صتوى‬ ‫الذكية ي القطاع التجاري‪.‬‬ ‫التقليدية للطاقة اإى ام�صتدامة‪.‬‬ ‫فيم ��ا اأو�ص ��ح نائ ��ب امحاف ��ظ اخدم ��ة امقدمة للعم ��اء متمثا ي‬ ‫وق ��ال حاف ��ظ هيئ ��ة تنظي ��م‬ ‫الكهرب ��اء والإنت ��اج ام ��زدوج لل�ص� �وؤون التنظيمية امهند�س نا�صر ح�صن موؤ�صرات الأداء والتي مكن‬ ‫الدكتورعبدالل ��ه ال�صه ��ري اإن ه ��ذا القحط ��اي اأن ��ه ي ظ ��ل ارتف ��اع قيا�صها ب�صكل �صنوي‪.‬‬ ‫من جهة اأخ ��رى افتتح الدكتور‬ ‫ام�ص ��روع ي�ص ��كل خط ��وة مهم ��ة معدلت ا�صته ��اك الطاقة ي امملكة‬ ‫لل�صعودي ��ة لعتماد تقني ��ات الطاقة لت�ص ��ل اإى م�صتويات قيا�صية تفوق عبدالل ��ه ال�صه ��ري اأم� ��س‪ ،‬فعالي ��ات‬ ‫والكهرب ��اء ام�صتقبلي ��ة وتطوي ��ر ام�صتوي ��ات العامي ��ة‪ ،‬ف� �اإن احاج ��ة ور�ص ��ة عمل ا�صراتيجي ��ة العدادات‬ ‫وتنفي ��ذ تقني ��ات وابت ��كارات اأك ��ر ملح ��ة اإى ط ��رح ا�صراتيجي ��ة وال�صبكات الذكية‪ ،‬وت�صتمر يومن‪.‬‬ ‫تط ��و��ا وكفاءة به ��دف توفر حلول ناجح ��ة للم�صاعدة ي تقلي ��ل الهوة وقد حدث ال�صهري عن جهود هيئة‬ ‫م�صتدامة وبتكاليف معتدلة للحفاظ ب ��ن العر� ��س والطلب‪ ،‬وه ��و الأمر تنظيم الكهرباء والإنتاج امزدوج ي‬ ‫عل ��ى الطاق ��ة‪ ،‬واأ�ص ��اف اأن تقني ��ات ال ��ذي �صي�صاع ��د ي حقيقه تطبيق و�ص ��ع ا�صراتيجية عامة للمحافظة‬ ‫وحلول ال�صبكات والعدادات الذكية �صب ��كات الطاق ��ة الذكي ��ة الت ��ي تقدم عل ��ى الطاق ��ة وتر�صي ��د ا�صتهاكه ��ا‬ ‫بات ��ت ت�ص ��كل خي ��ارا يلق ��ى رواج ��ا حل ��ول ع�صري ��ة وت�صه ��م ي اإر�صاء من خال طرح م�صاري ��ع ا�صت�صارية‬ ‫كب ��را عل ��ى �صعيد امنطق ��ة والعام بنية حتي ��ة عالية الكف ��اءة للجهات ت�صاع ��د عل ��ى احف ��اظ عل ��ى الطاقة‬ ‫وي�صتح ��ق درا�ص ��ة متاأني ��ة وو�صع واموؤ�ص�ص ��ات امختلف ��ة ‪ ،‬و�صت�صاعد وتقنينه ��ا بامملك ��ة وم ��ن �صمنه ��ا‬ ‫خط ��ة اإ�صراتيجية لغر� ��س اعتماد ي ح�صن م�صتوى اخدمة امقدمة اإ�صراتيجي ��ة الع ��دادات وال�صبكات‬ ‫الذكي ��ة والت ��ي تنفذه ��ا الهيئ ��ة ي‬ ‫ه ��ذه التقنيات امتط ��ورة‪ ..‬وبن اأن للم�صتهلك‪.‬‬ ‫واأ�ص ��ار مدي ��ر ع ��ام ال�ص� �وؤون الوق ��ت الراه ��ن‪ .‬وي�صه ��د الي ��وم‬ ‫تركيب العدادات الذكية يعتر مطلبا‬ ‫اأ�صا�صيا ولبنة اأوى لتمكن �صركات الفني ��ة امهند�س فائ ��ز اجابري اإى الثاي للور�ص ��ة مناق�صة اأوراق عمل‬ ‫الكهرباء من ال�صتفادة من تطبيقات اإيجابيات الع ��دادات الذكي ��ة‪ ،‬مبينا حول التنمي ��ة والق�صاي ��ا الرئي�صية‬ ‫ال�صبكات الذكية والتي تعتر ال�صمة اأنه ��ا ت�صهل قراءة الع ��داد ي الوقت والت�صالت ومعاجة البيانات‪.‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬315) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬14 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﻘﻌﺪة‬28 ‫اﺣﺪ‬

20 society@alsharq.net.sa

«‫ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ »ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ‬

‫ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻫﻮﻥ ﺳﻴﻌﺎﻧﻮﻥ ﻧﻔﺴﻴ ﹰﺎ‬:| ‫ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟـ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻨﻊ »ﺍﻟﺸﻴﺸﺔ« ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺘﺒﻎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ‬                                      %60                         1816       %15      %70 

                                          ""



                         

                                                   ""                      



               

‫ ﻋﺎﻣ ﹰﺎ‬18-16 ‫ ﻣﻦ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻳﺪﺧﻨﻮﻥ »ﺍﻟﺸﻴﺸﺔ« ﺑﻴﻦ‬%60

‫ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻨﺸﻮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻢ ﺍﻟﻤﺪﺧﻦ ﺑﺄﻭﻝ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ‬

                                                 



                                     

            ""                                                                              



               

‫ﻳﺆﺳﺴﻮﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ »ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ« ﻭﻳﻨﻈﻤﻮﻥ ﺟﻮﻻﺕ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﺳﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﹼ‬ 

      



                                        ���   " "



                   



                                         

 " "             



            

 "      "              12            



                       

‫»ﺍﻟﺸﻌﺮﻯ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻴﺔ« ﺗﺴﻄﻊ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ‬

""

‫ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻘﺲ‬

                  "  "          "   "      " "  

        """"   " "       " "        "  "                  

                 "    "   "        "  ""   

‫ﺳﻤﺎﺀ ﻏﺎﺋﻤﺔ ﺟﺰﺋﻴ ﹰﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﺰﺍﺀ‬ ‫ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬                   

  19 17 26 24 25 19 22 22 20 20 22 24 23 23 23 23 23 21 24 24 13 17 12 21 21



38  29  38  35  37  35  38  38  38  38  38  41  38  38  39  39  39  39  39 ��� 38  28  35  27  35  35 

  29 24 21 23 26 13 21 22 19 13 19 20 27 19 21 19 20 20 19 19 22 16 19 20 19

40 37 37 38 37 27 36 39 32 28 35 36 37 34 38 38 38 38 36 38 37 29 37 37 38

                         


‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪21‬‬

‫مشعل الخشرم‬ ‫في القفص الذهبي‬

‫طول بالك‬

‫«وا على‬ ‫المريض حرج»‬

‫اجبيل ‪ -‬ال�شرق‬

‫عبدالرحيم الميرابي‬

‫احتفل رجل الأعمال‪ ،‬را�شي الأدهم اخ�شرم‬ ‫بزواج جله م�شعل ي ق�شر احمراء لاحتفالت‬ ‫ي حف ��ر الباط ��ن‪ ،‬وح�شر احفل عدد م ��ن اأعيان‬ ‫ووجهاء امحافظة و�شيوخ القبائل‪ ،‬بالإ�شافة اإى‬ ‫لفيف من الأهل والأقارب‪.‬‬

‫ماجد اخ�شرم ‪ ،‬را�شي اخ�شرم ‪ ،‬العري�س ‪ ،‬ال�شيخ خالد راكان امر�شد‪ ،‬ال�شيخ جابر ال�شرعان‬

‫�شعد اخ�شرم مع العري�س و را�شي اخ�شرم‬

‫وكيل حافظة حفر الباطن م�شلط الزغيبي مع العري�س ووالده‬

‫العري�س متو�شطا اأهله واأقاربه‬

‫الأدهم اخ�شرم يتو�شط ابنه را�شي وحفيده العري�س‬

‫( ال�شرق)‬

‫«أمانة» اأحساء تحتفل ببعثة المنتخب السعودي‬ ‫الأح�شاء ‪ -‬م�شطفى ال�شريدة‬ ‫احتفلت اأمانة الأح�شاء البارحة‬ ‫ببعث ��ة امنتخ ��ب ال�شع ��ودي الأول‬ ‫ال ��ذي يع�شك ��ر ي الأح�شاء حتى ‪15‬‬ ‫من اأكتوبر اجاري عل ��ى اأنغام اأكر‬ ‫ناف ��ورة تفاعلي ��ة بالع ��ام ي متنزه‬ ‫امل ��ك عبدالل ��ه البيئ ��ي‪ ،‬والأنا�شي ��د‬ ‫الوطني ��ة بح�ش ��ور اأم ��ن اأمان ��ة‬ ‫الأح�ش ��اء‪ ،‬امهند� ��س فه ��د اجب ��ر‪،‬‬ ‫ووكي ��ل اأمان ��ة الأح�ش ��اء للخدم ��ات‬ ‫امهند� ��س عبدالل ��ه العرف ��ج‪ ،‬ومدي ��ر‬ ‫مكت ��ب رعاي ��ة ال�شب ��اب ي الأح�شاء‬ ‫يو�ش ��ف اخمي� ��س‪ ،‬ومدي ��ر �شرط ��ة‬ ‫الأح�ش ��اء الل ��واء عبدالل ��ه بن حمد‬ ‫القحط ��اي‪ ،‬ومدي ��ر ملع ��ب مدين ��ة‬ ‫الأمر عبدالله ب ��ن جلوي الريا�شية‬ ‫اإبراهي ��م ام ��رزي‪ ،‬ورئي� ��س ن ��ادي‬ ‫الفتح امهند� ��س عبدالعزيز العفالق‪،‬‬ ‫ورئي� ��س ن ��ادي هج ��ر امهند� ��س‬ ‫عبدالرحمن النعيم‪ ،‬ومدير العاقات‬

‫العامة وامتحدث الإعامي ي اأمانة‬ ‫الأح�شاء بدر ال�شهاب‪.‬‬ ‫وتخلل احفل الذي األقى خاله‬ ‫امهند� ��س العرف ��ج كلم ��ة ترحيبي ��ة‬ ‫بالبعث ��ة‪ ،‬وق�شي ��دة لل�شاع ��ر مبارك‬ ‫الودع ��اي اإقام ��ة فلكل ��ورات �شعبية‬ ‫والعر�شة ال�شعودية وبع�س الألعاب‬ ‫ال�شعبية القدمة‪ ،‬فيما كرمت الأمانة‬ ‫جمي ��ع اأع�شاء البعث ��ة بهدايا رمزية‬ ‫ون�شخة من �شه ��ادة جيني�س لاأرقام‬ ‫القيا�شي ��ة الت ��ي ف ��ازت به ��ا ناف ��ورة‬ ‫متنزه املك عبدالل ��ه البيئي‪ ،‬و�شور‬ ‫لاأح�شاء قدم� � ًا‪ ،‬بالإ�شافة اإى علب‬ ‫مور خا�شة من اإنتاج العام احاي‪،‬‬ ‫كما كرمت بعثة امنتخب امهند�س فهد‬ ‫اجبر به ��ذه امنا�شبة التي ح�شرها‬ ‫ع ��دد م ��ن الإعامي ��ن‪ ،‬وي نهاي ��ة‬ ‫احف ��ل ت�شارك اأع�شاء بعثة امنتخب‬ ‫ال�شع ��ودي الأول واح�ش ��ور وليمة‬ ‫الع�شاء التي اأقامته ��ا اأمانة الأح�شاء‬ ‫تكرم ًا لبعثة امنتخب‪.‬‬

‫ريكارد وامعجل ي اجولة‬

‫الشيخ الغضية إلى رحمه اه‬ ‫بريدة‪ :‬ال�شرق‬

‫خالد الغامدي ت�شلم درعه‬

‫الأح�شاء ‪ -‬اإبراهيم امرزي‬

‫�ش ��در ق ��رار جل� ��س جامع ��ة امل ��ك فه ��د‬ ‫للب ��رول وامع ��ادن بتعي ��ن الزمي ��ل حم ��د‬ ‫ال�شه ��ري مدي ��را للعاق ��ات العام ��ة والإع ��ام‬ ‫ومتحدثا لها‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه وج ��ه ال�شه ��ري �شك ��ره مدير‬ ‫اجامع ��ة الدكت ��ور خال ��د ال�شلط ��ان وجل�س‬ ‫اجامع ��ة عل ��ى الثقة ‪ ،‬متمنيا تق ��دم ال�شورة‬ ‫امتميزة عن اجامع ��ة ودورها الفاعل ي دفع‬ ‫عجل ��ة التنمي ��ة ي امملك ��ة من خ ��ال و�شائل‬ ‫الإعام امختلفة "ال�شرق"بدورها تهنئ الزميل‬ ‫ال�شهري وتتمنى له التوفيق‪.‬‬

‫زار ت خم�ش ��ون �شيدة م ��ن امتقاعدات‬ ‫التابع ��ات جمعي ��ة امتقاعدي ��ن بالأح�ش ��اء‬ ‫اأرامك ��و ال�شعودي ��ة ي الع�شيلي ��ة به ��دف‬ ‫الوق ��وف عل ��ى مه ��ارة ال�شام ��ة امنزلي ��ة‪،‬‬ ‫ونوهت من�شق ��ة العاقات العام ��ة والإعام‬ ‫ي اجمعي ��ة م ��رم بوعنق ��اء اأن الوفد �شم‬ ‫ع ��دد ًا من امتقاع ��دات ي ختل ��ف امجالت‬ ‫وكانت الزيارة ناجحة حيث تعرفن على اأهم‬ ‫و�شائل ال�شامة امنزلية وكذلك زيارة خيمة‬ ‫الغ ��وار وق ��د اأ�شرفت عل ��ى الرحل ��ة من�شقة‬ ‫اللج ��ان نعيم ��ة الهاج ��ري‪ ،‬ورئي�ش ��ة جنة‬ ‫التطوير الثقاي‪ ،‬ح�شة العي�شى‪.‬‬

‫حمد ال�شهري‬

‫‪raheem@alsharq.net.sa‬‬

‫في ذمة اه‬

‫الشهري مدير ًا للعاقات‬ ‫ومتحدث ًا لجامعة الملك فهد‬

‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬

‫اجبر ومدير ال�شرطة مع اجهاز الفني والإداري للمنتخب‬

‫يجب اأن نعذر المري�س انطاق ًا من قول الله تعالى‪" :‬ول على المري�س‬ ‫ح ��رج"‪ ،‬لكن هذا النقل من الآي ��ة الكريمة يخ�س مفهوم ًا واحد ًا من مفاهيم‬ ‫مر�س اآخر ٌ‬ ‫مختلف تمام� � ًا‪ ،‬اأ�شار اإليه الله تعالى بقوله‪:‬‬ ‫المر� ��س‪ ،‬بينما ثمة ٌ‬ ‫مر�س فزاده ��م الله مر�شا"‪ .‬واأخل�س من ه ��ذا باأن َ‬ ‫المر�س‬ ‫"ف ��ي قلوبه ��م ٌ‬ ‫اأربعة اأنواع‪:‬‬ ‫‪ �1‬مر�س ع�شوي‪.‬‬ ‫‪ �2‬مر�س نف�شي‪.‬‬ ‫‪ �3‬مر�س عقلي‪.‬‬ ‫‪ �4‬مر�س عقائدي‪.‬‬ ‫أمرا�س �شتى‪ ،‬منها على �شبي ��ل المثال اأمرا�س‬ ‫والأخي ��ر تتفرع من ��ه ا ٌ‬ ‫الأخ ��اق‪ ،‬لكنن ��ي �شاأتح ��دث الي ��وم ع ��ن الن ��وع الأول فق ��ط‪ ،‬اإذ اأح�ش ��ب اأن‬ ‫المر� �َ�س الع�ش ��وي لينبغ ��ي عر�ش ��ه عل ��ى النا� ��س اأم ��ام اأب ��واب الم�شاجد‪،‬‬ ‫ومداخل الأ�شواق‪ ،‬وجوار اإ�شارات المرور‪ ،‬للتك�شب من ابتاء وتمحي�س‬ ‫الل ��ه مر�ش ��اه‪ ،‬فتج ��د هذا يك�ش ��ف عن �شاق ��ه‪ ،‬وذاك عن �ش ��دره‪ ،‬واآخر عن‬ ‫ذراع ��ه‪ ،‬وكاأنم ��ا ي�شك ��ون الل� � َه اإلى النا� ��س ‪-‬انظروا م ��ا فعل الل� � ُه بنا‪ -‬وهم‬ ‫يعلم ��ون اأنه ��م َي�شْ ُك ��ونَ الرحي� � َم اإل ��ى بع� ��س م ��ن ل يرح ��م‪ ،‬وفي ه ��ذا يقول‬ ‫ال�شاعر‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫واإذا ع � ��رت � ��ك َب� � � ِل� � � َي� � �ة ف ��ا�� �ش� �ب� � ْر ل �ه��ا‬ ‫� � �ش � � ْب � � َر ال� � �ك � ��ري � � ِ�م ف � � �اإن� � ��ه ب � � � َ�ك اأع� � �ل� � � ُم‬ ‫�وت اإل � � ��ى اب � � ��نِ اآد َم اإن �م ��ا‬ ‫واإذا �� �ش� �ك � َ‬ ‫ت �� �ش �ك��و ال ��رح� �ي� � َم اإل � ��ى ال � ��ذي ل ي��رح � ُم‬ ‫ل اأنك ��ر ا ّأن تلم� ��س الع ��ذر للمري� ��س عم � ٌ�ل اإن�شان � ٌ�ي نبي ��ل‪ ،‬ف�ش � ً�ا عن‬ ‫رخ�ش ��ة الل ��ه له فيما يوؤثر المر� �ُ�س في اإ�شقاطهِ كال�ش ��وم و�شروط ال�شاة‬ ‫والجه ��اد‪ ،‬ولكنن ��ي اأريد اأن اأقول‪ :‬ينبغي على َم ْن َم � َ�ن الله عليهم بالخا�س‬ ‫من الأمرا�س‪ ،‬اأن ليحملوا في قلوبهم مر�ش ًا تجاه اأحد‪ ..‬وفي كل الأحوال‬ ‫علينا اأن نعذر المري�س اأ ّي ًا كان مر�شه‪ ،‬اإل اأن يكون َم َر َ�س عقيدة‪.‬‬

‫يا�شر ام�شيليم مكرما‬

‫(ال�شرق)‬

‫خمسون متقاعدة يزرن «أرامكو السعودية» في العضيلية‬

‫انتقل اإى رحمة الله تعاى فجر اأم�س‬ ‫ال�شب ��ت ال�شي ��خ عبد الله الغ�شي ��ة الداعية‬ ‫امعروف‪ ،‬اإثر �شكتة قلبية تعر�س لها‪ ،‬وقد‬ ‫�شلي علي ��ه بعد �شاة ع�شر اأم�س‪ ،‬بجامع‬ ‫الإمام حمد بن عبدالوهاب مدينة بريدة‬ ‫‪.‬‬ ‫ال�ش ��رق ت�ش� �األ الل ��ه للفقي ��د الرحم ��ة امرحوم ال�شيخ الغ�شيلة‬ ‫وامغف ��رة واأن ي�شكن ��ه ف�شيح جنات ��ه ويلهم‬ ‫اأهله وذويه ال�شر وال�شلوان « اإنا لله واإنا اإليه راجعون «‪.‬‬

‫والد آل سنان إلى رحمة اه‬ ‫جران ‪ -‬ال�شرق‬

‫جانب من الزيارة‬

‫منسوبو «متوسطة عمر بن الخطاب»‬ ‫يكرمون بوعايشة بعد تقاعده‬

‫انتق ��ل اإى رحم ��ة الله تع ��اى �شباح‬ ‫اأم� ��س الأول اجمعة ال�شيخ هادي بن حمد‬ ‫اآل �شن ��ان‪ ،‬وال ��د الكاتب ي �شحيفة عكاظ‬ ‫والقا�س والروائي اإبراهيم حمد اآل �شنان‪،‬‬ ‫ويتلق ��ى الزميل اإبراهيم الع ��زاء ي منزل‬ ‫الفقيد الواقع ي خطط حي الأمر م�شعل‬ ‫خل ��ف مبنى ف ��رع هيئة اله ��ال الأحمر ي‬ ‫جران اأو على اجوال رقم ‪.0565686559‬‬ ‫اإنا لله واإنا اإليه راجعون‪.‬‬

‫زواج فيصل الغربي‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬

‫كاريكاتير مجتمع ‪ -‬صاطي العنزي‬ ‫صاطي العنزي‬ ‫في�شل الغربي (ت�شوير‪ :‬عبدالعزيز طالب)‬

‫زماوؤه يقدمون له الهدايا بعد تقاعده‬

‫كاريكاتير مجتمع ‪ -‬صاطي العنزي‬

‫(ال�شرق)‬

‫الأح�شاء ‪ -‬اإبراهيم امرزي‬

‫من ام�شوؤولن حيث األقى مدير امدر�شة‬

‫اأق ��ام من�شوب ��و متو�شط ��ة عم ��ر‬ ‫ب ��ن اخط ��اب بالهف ��وف حف ��ل تكرم‬ ‫معلم الربية البدني ��ة بامدر�شة �شالح‬ ‫عبدالله بوعاي�شة ال ��ذي اأحيل للتقاعد‬ ‫بع ��د خدمة امتدت ‪� 35‬شنة ق�شاها بن‬ ‫عدد من امدرا�س وتخرج على يده عدد‬

‫بوعاي�ش ��ة عل ��ى م�شرت ��ه التعليمي ��ة‬ ‫واحافلة بعديد م ��ن الإجازات‪ ،‬وي‬ ‫نهاي ��ة احف ��ل ق ��دم ع ��دد م ��ن امعلمن‬ ‫الهداي ��ا التذكارية للمحتف ��ى به بعدها‬ ‫تن ��اول اجمي ��ع طع ��ام الع�ش ��اء بهذه‬ ‫امنا�شبة‪.‬‬

‫اإبراهيم اآل �شنان‬

‫احتفلت عائل ��ة الغربي بزواج‬ ‫جلها ال�شاب في�شل بن فهد الغربي‪،‬‬ ‫م ��ن كرمة خال ��د بن حم ��د اليامي‬ ‫بقاعة الأندل�س ي الدمام‪« .‬ال�شرق»‬ ‫تبارك وتتمنى لهما ال�شعادة‪.‬‬

‫زياد السليم عريس ًا‬

‫عبدالل ��ه الراج ��ح كلم ��ة �شك ��ر خاله ��ا الأح�شاء ‪ -‬ال�شرق‬ ‫احتفل ��ت اأ�شرة ال�شلي ��م بزفاف‬ ‫ابنه ��ا زي ��اد بن حم ��د ال�شلي ��م على‬ ‫كرم ��ة عبدالل ��ه الدحي ��ان ي قاعة��� ‫امه ��ا بالأح�ش ��اء بح�ش ��ور الأه ��ل‬ ‫والأ�شدقاء‪ ،‬تهانينا‪.‬‬

‫العري�س زياد ال�شليم‬


‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪22‬‬ ‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫في قلب الهدف‬

‫أبدى قلقه من ارتفاع أسعار تذاكر قمة جدة إلى عشرة أضعاف‬

‫النمشان لـ |‪ :‬ا دخل لـ «اآسيوي» في تقسيم مدرجات‬ ‫ااتحاد واأهلي‪ ..‬والقرار النهائي يعود لقناعة «السعودي»‬ ‫اأبها ‪� -‬شعيد اآل ميل�س‬

‫علي مكي‬

‫بماذا يشعر‬ ‫ااتحاديون؟‬ ‫م ��ن ح ��ق كل �أه ��اوي‬ ‫�أن يرف ��ع ر�أ�س ��ه مرت ��ن مع� �اً‪:‬‬ ‫�لأوى مو��س ��لة �لفري ��ق ميزه‬ ‫و�نت�س ��اره د�خل �ملعب‪ ،‬و�مرة‬ ‫�لثاني ��ة �نت�س ��اره م ��رة �أخ ��رى‬ ‫خ ��ارج �ملع ��ب عل ��ى (�لإره ��اب‬ ‫�ل�س ��حاي �لريا�س ��ي) ‪ ،‬ه ��ذ�‬ ‫«�لإرهاب �ل�سحاي �لريا�سي»‬ ‫يثر �ل�س ��فقة و�لرثاء حن يعاود‬ ‫�نطاقت ��ه م ��ن نف� ��س �لقاع ��دة‬ ‫ل�س ��حافة بلغ ��ت ح ��د ً� ق�س ��ي ًا من‬ ‫�ل�س ��و�د و�لعتم ��ة‪ ،‬وه ��ي ت�س ��ن‬ ‫هجماتها طيلة �لفر�ت �ما�س ��ية‪،‬‬ ‫با�س ��تخد�م �أ�س ��لحة �لف ��ر�ء�ت‬ ‫كم ��ا ه ��و و��س ��ح م ��ن �خط ��اب‬ ‫�لح ��ادي‪ ،‬حت ��ى ي �لألع ��اب‬ ‫�لأخ ��رى ظل �لحاد هو �لحاد‬ ‫بثقافة �أن�س ��اره �لذي ��ن ل يقبلون‬ ‫�لهزمة ول يعرفون باخ�سارة‪،‬‬ ‫فيلج� �اأون للعن ��ف ج ��اه جماهر‬ ‫�مناف�س كما فعلو� مع �س ��يوفهم‬ ‫ي ��وم �أول م ��ن �أم� ��س ي نهائ ��ي‬ ‫كاأ� ��س �خليج لاأندية لكرة تن�س‬ ‫�لطاول ��ة! مام ًا مثلما يفعل لعبو‬ ‫�لعمي ��د عندم ��ا ل ي�س ��تطيعون‬ ‫ج ��ار�ة �لأخ�س ��ر د�خ ��ل �ملعب‬ ‫ولنا قدم� � ًا ي �خليوي وجميل‬ ‫م�س ��رب �مثل ي �سيقان و�أقد�م‬ ‫جوم �لقلعة وحالي ًا �سيد �لأمثلة‬ ‫كله ��ا �متخ�س ���س �مح ��رف ي‬ ‫�إيذ�ء �خ�سوم �أ�سامة �مولد !‬ ‫ �لحاد ر�هن ًا ل ي�ستطيع‬‫�أن يلع ��ب �أمام �لأهل ��ي �إل مد�فع ًا‬ ‫و�س ��يندم كث ��ر ً� ل ��و فت ��ح �ملعب‬ ‫لينه ��و� �مب ��ار�ة ي �لذه ��اب كما‬ ‫يق ��ول كابتنهم! و�س ��تنقلب �للعبة‬ ‫�لنف�سية عليهم!‬ ‫ �لح ��اد متع ��ر مالي� �اً‪.‬‬‫�أخل ��ف �لوع ��د و�للتز�م ب�س ��د�د‬ ‫دفع ��ات �لن ��ادي �لر�زيل ��ي ي‬ ‫�س ��فقة �س ��وز� و�أخلف وعد دفع‬ ‫م�س ��تحقات م ��روك ز�ي ��د‪ ،‬رما‬ ‫يكم ��ن �ح ��ل ي ��ستن�س ��اخ‬ ‫( ُبو ُب�س)!‬ ‫ �أم ��ا توزي ��ع �مكاف� �اآت‬‫و�إه ��د�ء �لتذ�ك ��ر للجماهر رغم‬ ‫�لتع ��ر �ماي �لح ��ادي ي �أد�ء‬ ‫�حق ��وق لأ�س ��حابها! كل ه ��ذه‬ ‫�لأم ��ور �أر�ه ��ا �س ��تنعك�س �س ��لب ًا‬ ‫وت�س ��غط نف�س ��ي ًا عل ��ى �لفري ��ق‬ ‫�لأ�سفر‪.‬‬ ‫‪alimekki@alsharq.‬‬ ‫‪net.sa‬‬

‫فجّ ��ر ع�ش ��و جن ��ة الأم ��ن وال�شلم ��ة ي‬ ‫الح ��اد ال ��دوي لك ��رة الق ��دم (فيف ��ا) امهند� ��س‬ ‫�شلم ��ان النم�شان‪ ،‬مفاجاأة‪ ،‬حينما اأك ��د اأن م�شاألة‬ ‫تنفيذ توزيع ن�شب امدرجات بن فريقي الحاد‬ ‫والأهل ��ي ي ذهاب ن�ش ��ف نهائ ��ي دوري اأبطال‬ ‫اآ�شي ��ا تعود لقناعة م�ش� �وؤوي الحاد ال�شعودي‬ ‫لكرة القدم وعلى راأ�شهم اأحمد عيد ولي�س للحاد‬ ‫الآ�شيوي‪.‬‬ ‫وق ��ال ي حدي ��ث خا� ��س ل�»ال�ش ��رق»‪ :‬اإن‬ ‫خطاب الحاد الآ�شيوي الذي م اإر�شاله للحاد‬ ‫ال�شعودي الأ�شبوع اما�ش ��ي بخ�شو�س توزيع‬ ‫ن�ش ��ب امدرج ��ات بن فريق ��ي الح ��اد والأهلي‬ ‫لي� ��س اإلزامي� � ًا‪ ،‬م�ش ��ر ًا اإى اأن مراق ��ب امب ��اراة‬ ‫لي�س من اخت�شا�شه مراقبة توزيع التذاكر على‬ ‫امدرج ��ات‪ ،‬واأن مهمت ��ه تنح�شر فق ��ط ي ر�شد‬ ‫التج ��اوزات الت ��ي ح�ش ��ل من اأي م ��ن جماهر‬ ‫الفريق ��ن‪ ،‬وم ��ا عدا ذل ��ك لي�س م ��ن اخت�شا�شه‪،‬‬ ‫خ�شو�ش ًا واأن الفريقن من بلد واحد ولي�شا من‬

‫دولتن ختلفتن‪.‬‬ ‫واأب ��دى النم�ش ��ان ع ��دم ر�ش ��اه ع ��ن ك ��رة‬ ‫ال�شتف�شارات الت ��ي ت�شدر من بع�س الحادات‬ ‫والأندي ��ة ال�شعودي ��ة بخ�شو� ��س كل �ش ��اردة‬ ‫وواردة تخ�س ريا�شتنا‪ ،‬رغم ب�شاطتها و�شهولة‬ ‫حله ��ا‪ ،‬م�شيف ًا‪ :‬يبدو اأن ثقاف ��ة الأ�شئلة اأ�شبحت‬ ‫ه ��ي ال�شائ ��دة ي عُرفنا‪ ،‬وما اأخ�ش ��اه اأن ينطبق‬ ‫علينا قول ام ��وى عز وجل ي الآية الكرمة‪« :‬ل‬ ‫ت�شاألوا عن اأ�شياء اإن تبد لكم ت�شوؤكم»‪.‬‬ ‫وح ��ول اإمكانية اتخ ��اذ قرار داخل ��ي ب�شاأن‬ ‫امدرجات‪ ،‬قال‪ :‬امو�شوع ب�شيط جد ًا‪ ،‬فالفريقان‬ ‫�شيلتقي ��ان ذهاب� � ًا واإياب� � ًا‪ ،‬ومن يك�ش ��ب ي عدد‬ ‫اجماهر ذهاب ًا �شيخ�شر اإياب ًا والعك�س بالعك�س‪،‬‬ ‫وامنطق يقول اإن امدرجات تكون بامنا�شفة بن‬ ‫الفريقن ً‪.‬‬ ‫وتاب ��ع‪ :‬باإم ��كان رئي�س الح ��اد ال�شعودي‬ ‫اأحمد عي ��د‪ ،‬اأن ي�شدر ق ��رار ًا بتق�شي ��م امدرجات‬ ‫بامنا�شفة بن الفريق ��ن‪ ،‬ولن يحا�شبه اأو يلومه‬ ‫اأي اأحد كائن ًا من كان‪ ،‬لأن الرتيبات الأمنية قرار‬ ‫داخل ��ي للبلد ام�شيف‪ ،‬ول يحق لأحد التدخل ي‬

‫وفد من المنتخب يزور مركز تأهيل المعاقين‬ ‫ويتبرع لجمعية السرطان بخمسة آاف ريال‬ ‫الأح�شاء ‪ -‬م�شطفى ال�شريدة‪ ،‬وليد الفرحان‬ ‫و�شل ��ت بعثة امنتخب الكونغ ��وي ظهر اأم�س‬ ‫للأح�ش ��اء خو� ��س امواجهة الودية �ش ��د امنتخب‬ ‫ال�شع ��ودي الي ��وم الأح ��د ي ملعب الأم ��ر عبدالله‬ ‫ب ��ن جلوي الريا�شي ��ة بالأح�ش ��اء‪ ،‬ويراأ�س البعثة‬ ‫رئي�س الحاد الكونغ ��وي لكرة القدم كون�شتانت‬ ‫�شليم ��اي عماري‪ .‬واأدى الفريق مرين ًا خفيف ًا على‬ ‫اأر�س امواجهة و�شع خلله مدربه الفرن�شي‬ ‫جون قي فلم اللم�شات الأخرة للمواجهة‪.‬‬ ‫وقال فل ��م‪ :‬جئن ��ا لل�شعودية م ��ن اأجل‬ ‫الف ��وز‪ ،‬ون�شع ��ى لأن نق ��دم م�شت ��وى عاليا‪،‬‬ ‫وتعوي�س اخ�شارة الثقيلة التي تعر�شنا لها‬ ‫اجمعة من امنتخ ��ب ام�شري ي الإمارات‪،‬‬ ‫مبين ًا اأنه كان ل يتابع الكرة ال�شعودية‪ ،‬لكن‬ ‫بعد ق ��دوم الكابن �شامي اجابر للعمل معه‬ ‫ي نادي اأوك�ش ��ر الفرن�شي الذي اأعمل فيه‬ ‫اأي�ش ��ا كمدرب‪ ،‬ب ��داأت ي متابعتها وخا�شة‬ ‫الدوري ال�شعودي‪.‬‬

‫كيفية اإدارة اأي لقاء ريا�شي اأمني ًا‪ ،‬وكيفية توزيع‬ ‫امدرجات التي ت�شمن لنا ال�شلمة الأمنية‪ ،‬ولي�س‬ ‫من حق الحاد القاري فر�س الرتيبات الأمنية‬ ‫علينا ي اأي منا�شبة ريا�شية داخلية‪.‬‬ ‫وزاد‪ :‬م ��ا مت اإثارته خ ��لل الأيام اما�شية‬ ‫ل يع ��دو اأن يك ��ون زوبع ��ة ي فنج ��ان‪ ،‬واإث ��ارة‬ ‫ل ��ن ت� �وؤدي اإى �شيء‪ ،‬وي النهاي ��ة �شيتم تق�شيم‬ ‫امدرجات اإى الن�شف برغبة اجماهر اأنف�شهم‪،‬‬ ‫لأنن ��ا مازلنا نفتق ��د لكثر من اآلي ��ات ال�شبط ي‬ ‫معرفة جماهر الفرق وكيفية ت�شنيفهم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وبن النم�شان اأن جماهرنا ل ملك بطاقات‬ ‫ع�شوي ��ة اأو انتم ��اء للأندي ��ة الت ��ي ت�شجعه ��ا‪،‬‬ ‫وبالتاي ل مكن لأي جهة منظمة اأن حدد هوية‬ ‫ال�شخ� ��س الداخل للملعب‪ ،‬وهل ه ��و احادي اأو‬ ‫اأهلوي؟‬

‫وعمّا يردده بع�شهم باأن ال�شعارات و�شالت‬ ‫الأندي ��ة �شتك ��ون اإح ��دى ط ��رق معرف ��ة هوي ��ة‬ ‫ام�شجع‪ ،‬قال‪ :‬من ال�شهل جد ًا اأن يقوم اأي م�شجع‬ ‫اأهلوي ي امباراة امقبلة بارتداء �شعار الحاد‬ ‫حتى يتج ��اوز نقاط التفتي�س‪ ،‬وبالتاي �شيذهب‬ ‫للم ��درج وتخ ��رج ال�شع ��ارات احقيقي ��ة ويهتف‬ ‫لفريق ��ه وكاأن �شيئ ًا م يك ��ن‪ ،‬والكلم ينطبق على‬ ‫مباراة الإياب التي �شي�شت�شيفها الأهلي‪ ،‬ووقتها‬ ‫لن ي�شتطيع اأحد مييز جماهر نا ٍد عن نا ٍد اآخر‪.‬‬ ‫واأبدى النم�شان قلقه من رف�س مبداأ التق�شيم‬ ‫الذي قال اإنه ي النهاية �شيوؤدي اإى اإيجاد �شوق‬ ‫�ش ��وداء للتذاك ��ر اأم ��ام البواب ��ات‪ ،‬ورم ��ا ت�شل‬ ‫اأ�شعار التذاكر اإى ع�شرة اأ�شعافها ختتم ًا حديثه‬ ‫بالقول‪ :‬تذكروا يوم اللقاء باأن امدرجات �شتكون‬ ‫منا�شفة بن جماهر الفريقن ذهاب ًا واإياب ًا‪.‬‬

‫الترتيبات اأمنية قرار داخلي‪ ..‬وليس من حق ااتحاد القاري فرضها علينا‬ ‫افتقادنا آليات الضبط سيقسم المدرجات إلى النصف برغبة الجماهير‬

‫مدرب الكونغو‪ :‬الجابر«فزعتي» أمام اأخضر‬

‫واأ�ش ��اف‪ :‬اجاب ��ر ل يعم ��ل م�شاع ��د ًا ي ي‬ ‫امنتخ ��ب‪ ،‬عمله مع ��ي فق ��ط ي الن ��ادي الفرن�شي‪،‬‬ ‫لكنني كنت اأمازحه بعد اعتماد امواجهة الكنغولية‬ ‫� ال�شعودية‪ ،‬اأن يك ��ون م�شاعد ًا ي ي هذه امباراة‪،‬‬ ‫واجاب ��ر �شدي ��ق عزيز وغال‪ ،‬واأن ��ا اأ�شتعن به ي‬ ‫بع� ��س الأحي ��ان كون ��ه كان لعب ��ا ذكيا ج ��د ًا‪ ،‬وقد‬ ‫ا�شتعن ��ت به ي مواجه ��ة م�شر الودي ��ة‪ ،‬و�شي�شل‬ ‫الي ��وم الأحد للأح�ش ��اء‪ ،‬قادم ًا من دب ��ي الإماراتية‪،‬‬

‫عي�سى �محياي مع نزلء �مركز و�أحد من�سوبيه‬

‫ح�شور امواجهة‪ ،‬كمع ��اون وم�شت�شار ي بطريق‬ ‫غر ر�شمي‪.‬‬ ‫اإى ذل ��ك‪ ،‬زار ظه ��ر اأم� ��س وف ��د م ��ن امنتخب‬ ‫ال�شع ��ودي الأول لك ��رة الق ��دم‪ ،‬مك ��ون م ��ن خم�شة‬ ‫لعب ��ن هم‪ :‬عي�ش ��ى امحي ��اي‪ ،‬ويحي ��ى ال�شهري‪،‬‬ ‫واإبراهيم غالب‪ ،‬وعبدامجيد الرويلي‪ ،‬وعبدالعزيز‬ ‫الدو�ش ��ري‪ ،‬وام ��درب الهولن ��دي فران ��ك ري ��كارد ‪،‬‬ ‫ومدير امنتخب خالد امعجل‪ ،‬مركز التاأهيل ال�شامل‬ ‫للمعاقن بالأح�شاء‪.‬‬ ‫وكان امنتخ ��ب ال�شع ��ودي الأول ق ��د‬ ‫�شارك بفعاليات جمعية ال�شرطان ال�شعودية‬ ‫بامنطق ��ة ال�شرقي ��ة‪ ،‬امقام ��ة ي حافظ ��ة‬ ‫الأح�شاء‪ ،‬وذلك �شمن فعاليات حملة ال�شرقية‬ ‫وردي ��ة ‪ 4‬ي جم ��ع العثيم م ��ول التجاري‪،‬‬ ‫حي ��ث اأخذ الوف ��د جولة على احمل ��ة تاأكيد ًا‬ ‫لل ��دور الإن�شاي ودع ��م احملت امجتمعية‬ ‫واطل ��ع عل ��ى �شي ��ارة الفح� ��س امتنقل ��ة‬ ‫«اماموج ��رام» وقدم ��ت اإدارة امنتخب ترع ًا‬ ‫للحملة مقداره خم�شة اآلف ريال‪.‬‬

‫�سورة جماعية للوفد و�أخو�نهم �معاقن بامركز‬

‫الثقفي والزهراني يهددان بااستقالة وتغريم فريق القدم ‪ 15‬ألف ريال‬

‫المولد ��فجر أزمة بين ااتحاد وإدارة شؤون المنتخبات‬ ‫جدة ‪ -‬بدر احربي‬ ‫م�شك ��ت اإدارة ن ��ادي الح ��اد بلع ��ب‬ ‫فريقها الأول لك ��رة القدم فهد امولد �شاحب‬ ‫ه ��دف التاأه ��ل لن�ش ��ف نهائ ��ي دوري اأبطال‬ ‫اآ�شي ��ا ي مرم ��ى غوانزه ��و ال�شين ��ي‪ ،‬رغم‬ ‫ا�شتدعائ ��ه للن�شم ��ام مع�شك ��ر امنتخ ��ب‬ ‫ال�شع ��ودي لل�شباب ام�شارك ي بطولة كاأ�س‬ ‫اآ�شي ��ا لل�شباب حت ‪ 19‬عام ًا التي �شتقام ي‬ ‫الإمارات ال�شهر امقبل‪ ،‬موؤكدة اأنها ي حاجة‬ ‫لوجود اللعب مع�شكر الفريق الذي ي�شتعد‬ ‫ملقاة الأهلي ي ذهاب ن�شف نهائي دوري‬ ‫اأبطال اآ�شيا ي الثاي والع�شرين من اأكتوبر‬ ‫اجاري ‪.‬‬ ‫وم جد الإدارة الحادية ردا من اإدارة‬ ‫�ش� �وؤون امنتخب ��ات حت ��ى م�شاء اأم� ��س بهذا‬

‫تل ��ق دعوته ال�شتجابة على اعتبار اأن مدرب‬ ‫الفريق كانيدا �شيعتمد عليه اعتمادا كبرا ي‬ ‫مباراتي الأهلي امقبلتن‪.‬‬ ‫من جهة اأخ ��رى غرمت جنة الن�شباط‬ ‫بالحاد ال�شعودي لكرة القدم نادي الحاد‬ ‫‪ 15‬األ ��ف ريال نظرا لتاأخ ��ر نزول لعبيه ي‬ ‫ال�ش ��وط الث ��اي ي اللقاء ال ��ذي جمعهم مع‬ ‫التعاون ي اجولة التا�شعة لدوري زين‪.‬‬ ‫من جه ��ة اأخ ��رى اأكدت م�ش ��ادر ال�شرق‬ ‫‪،‬ني ��ة م ��درب فري ��ق درج ��ة ال�شب ��اب بن ��ادي‬ ‫الحاد ع ��ادل الثقف ��ي واإداري الفريق �شام‬ ‫الزه ��راي تق ��دم ا�شتقالتيهم ��ا والبتع ��اد‬ ‫(�ل�سرق) عن الن ��ادي احتجاجا على بع� ��س القرارات‬ ‫�لاعبون يحتفلون بفهد �مولد‬ ‫الإداري ��ة ‪ ،‬يذك ��ر اأن الثقفي والزهراي حققا‬ ‫امو�شوع‪ ،‬وينتظر اأن ت�شهد ال�شاعات امقبلة جن ��ة امنتخب ��ات بالإبق ��اء عل ��ى اللعب ي جاحات كبرة خلل فرة عملهما مع فريق‬ ‫ح ��ركات احادي ��ة وا�شعة م ��ن اأج ��ل اإقناع ج ��دة ‪ ،‬ورما �شعد الح ��اد امو�شوع اإذا م درجة ال�شباب‪.‬‬

‫(ت�سوير ‪:‬ماجد �لفرحان)‬

‫آل شرمة رئيس ًا لنادي نجران‬

‫احتجاج نصف الساعة يمنح‬ ‫اعبي نجران راتب شهرين‬ ‫جران ‪ -‬علي احياي‪ ،‬حمد احارث‬ ‫ن�شبت اجمعية العمومية لنادي ج ��ران التي جرت اأم�س هذيل �شالح‬ ‫اآل �شرم ��ة رئي�شا للنادي لأربعة �شنوات مقبلة‪ ،‬وفاز بع�شوية جل�س الإدارة‬ ‫كل م ��ن ‪ :‬حمد جاب ��ر النجراي‪ ،‬وخالد حمد وتيد‪ ،‬وفار� ��س اأحمد اآل رجب‪،‬‬ ‫ومه ��دي ح�ش ��ن اآل غفينة‪ ،‬واإبراهي ��م حمد �شالح قح ��اط‪ ،‬وح�شن �شام اآل‬ ‫حنظ ��ل‪ ،‬ومهدي عل ��ي اآل ب�ش ��ر‪ ،‬و�شالح ح�ش ��ن اآل �شرمة‪ ،‬و�شال ��ح مانع اآل‬ ‫دغرير‪ ،‬وعليان هادي اآل زمانان‪ ،‬و ظافر خر�شان اآل بحري‪.‬‬ ‫من جهة اأخرى ك�شف م�شدر ي نادي جران ل� «ال�شرق» اأن ع�شو ال�شرف‬ ‫ورئي� ��س الغرف ��ة التجارية ال�شناعي ��ة ي امنطقة م�شعود حيدر ق ��دم «�شلفة»‬ ‫للنادي بلغت مليون ًا ون�شف امليون ريال ل�شرف راتب �شهرين للعبي الفريق‪.‬‬ ‫وقال ام�شدر‪ :‬قام حيدر بهذه اخطوة بعد اأن احتج اللعبون على الإدارة‬ ‫وامتنعوا عن النزول لأر�س املعب مدة ثلثن دقيقة قبل تدريب ع�شر اخمي�س‬ ‫اما�شي لعدم ت�شلمهم رواتب اأربعة اأ�شهر من ال�شنة احالية و�شهرين من امو�شم‬ ‫اما�ش ��ي‪ ،‬وكذلك عدم ت�شلم اللعبن امحلين مقدم ��ات عقودهم‪ ،‬بالإ�شافة اإى‬ ‫ثلثة غر �شعودين‪ ،‬وهم فريد �شكلم ووائل عيان وحمزة الدردور‪.‬‬


‫ ﻟﻦ ﻧﻠﺘﻘﺖ ﻟﻸﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺸﺎﺫ‬: ‫ ﻭﺣﻤﺪﺍﻥ‬..‫ﻳﺎﺳﺮ ﻭﻧﻮﺭ ﻳﺘﻘﺪﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﻴﻦ‬

«‫»ﻫﺎﺗﺮﻳﻚ« ﺗﻜﺮﻡ ﺃﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻓﻲ ﺣﻔﻞ »ﺭﻫﻴﺐ‬ 

             

                 

            

          

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬315) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬14 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﻘﻌﺪة‬28 ‫اﺣﺪ‬



23

‫ﻣﻮﺟﺰ ﻋﺎﻟﻤﻲ‬

‫ﻫﺠﺮ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺑﺎﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬                            

‫ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺟﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺍﻷﺧﻀﺮ‬

‫ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ‬:‫ﻣﺸﺮﻓﺎ "ﻳﺪ" ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﻣﻀﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺭﺓ ﻟﻦ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﻨﺎﺩﻳﻴﻦ‬                               

‫ﺍﻟﻨﻬﺪﻱ ﻳﺘﺒﺮﻉ‬ 500 ‫ﺑـ‬ ‫ﺗﺬﻛﺮﺓ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ‬ 

‫ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻷﺣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ‬.. ‫ﻓﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﺗﺠﺎﺭﺑﻪ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ‬

‫ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻳﻄﻤﺢ ﻻﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ‬                                      

 113                            

   1050                     

 

                     

‫ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ‬..«‫ ﻻ ﺗﻬﻤﻨﻲ »ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻨﻴﺔ‬:‫ﻛﺮﻳﺮﻱ‬                    



    500                

            

‫ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ ﻣﻊ ﺃﻧﺪﺭﻟﺨﺖ‬

‫ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻣﻬﻢ‬:‫ﻫﻮﺳﺎﻭﻱ‬ ‫ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻷﺧﻀﺮ‬

‫ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﺪﻋﻢ ﺻﻔﻮﻓﻪ ﺑﻬﺰﺍﺯﻱ ﺍﻟﻬﻼﻝ‬                    

‫ﺗﺘﻮﺝ ﺑﺒﻄﻮﻟﺔ‬ ‫ﺩﺭﺍﺟﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻸﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯﺓ‬





                            

                2015            





                       

                     

‫ﻃﺎﻟﺐ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻝ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬

‫ ﻏﻤﻮﺽ‬:‫ﺍﻟﺪﻭﺳﺮﻱ‬ ‫ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮﻟﻲ ﻟﻦ ﻳﻤﻨﻌﻨﺎ ﺍﻟﻔﻮﺯ‬                                                                                                                             




‫من باب الصراحة‬

‫يبدو اأننا �سنكون على موعد جديد مع اأحداث‬ ‫العنف ي ملعب كرة اليد ال�سعودية هذا امو�سم ‪،‬‬ ‫اإذ م م�ض �سوى جولت قليلة على دوري الأمر‬ ‫في�سل بن فهد لكرة اليد لأندية الدوري اممتاز‪ ،‬اإل‬ ‫واأطلت ظاهرة ال�سغب بوجهها القبيح ي مباراة‬ ‫اخليج وم�سر التي اأقيمت اأم�ض الأول على �سالة‬ ‫رعاي ��ة ال�سب ��اب ي الدمام �سم ��ن اجولة الثالثة‬ ‫من ام�سابق ��ة‪ ،‬حيث �سهدت الدقائ ��ق الأخرة من‬

‫نهاية ال�سوط الأول مل�سنات كلمية بن اإداريي‬ ‫الفريقن ي امن�سة الرئي�س ��ة‪ ،‬وكادت الأمور اأن‬ ‫تتفاق ��م ي امدرجات لول تدخ ��ل رجال الأمن ي‬ ‫الوقت امنا�سب‪.‬‬ ‫اإن م ��ا حدث ي مب ��اراة اخليج وم�سر لي�ض‬ ‫الأول‪ ،‬وبالتاأكيد لن يكون الأخر‪ ،‬و�سبقته عديد‬ ‫م ��ن اأح ��داث ال�سغ ��ب ي اموا�س ��م اما�سية حتى‬ ‫حولت �سالت كرة اليد ي كثر من الأحيان اإى‬

‫اليوم‬ ‫العالمي !‬ ‫عادل التويجري‬

‫• م م ��ر علين ��ا اأي ن ��اد يحتف ��ل (بلقب) كما الن�ص ��ر ي (عامية)‬ ‫الر�صيح !‬ ‫• العامية (عقّدت) الن�صر قبل الآخرين !‬ ‫• ‪� 12‬صنة والن�صراويون (تاأ�صرهم) ام�صاركة !‬ ‫• يحتفلون بلقب !‬ ‫• ويخ�صرون (بطولت) !‬ ‫• اأكر من اأربعن بطولة �صارك فيها الن�صر منذ عاميته (امزعومة)‬ ‫!‬ ‫• النتيجة (�صفر) !‬ ‫• �ص ��ديقي الن�ص ��راوي كان ي�ص ��حك اإى ح ��د (الب ��كاء) وهو يقراأ‬ ‫اخر !‬ ‫• ويقلب (�صورة الكعكة ) !‬ ‫• قال « ت�صدق ربعنا لعبن علينا‪ ..‬و�صلون ما حطوها بطولة « !‬ ‫• ثم بداأ ب�ص ��رد ق�ص ��ة (العامية) التي كبلت الن�صر وجعلته فريق‬ ‫(العامية) !‬ ‫• الح ��اد تاأهل و�ص ��ارك‪ ،‬لكن منج ��زه اأكر من اأن يتم الحتفاء‬ ‫به ي حفات (م�صحكة) !‬ ‫• كمان الحادين (م�ش فا�صن) لهذا (الكام الفا�صي) !‬ ‫• الن�ص ��ر مديون باماين وغارق ومهزوم واإعامييه و (بع�ش)‬ ‫جماهره يحتفلون (العامية �صعبة قوية) !‬ ‫• الآن اأدركنا ماذا م يحقق الن�صر الدوري منذ عام ‪!1995‬‬ ‫• ‪� 17‬صنة والن�صر (يفحط) ي (امحلية) ب�صبب (العامية) !‬ ‫• اأكر من ثاثة عقود وكاأ�ش وي العهد ل تعرف خزانة الن�ص ��ر‬ ‫ب�صبب (العامية) !‬ ‫• اأقرح اأن ت�صاف (العامية) حت �صعار الن�صر التاريخي !‬ ‫• واأن يق ��وم الن�ص ��راويون بعق ��د (اموؤمرات) ال�ص ��حفية كل عام‬ ‫لهذه (العامية) !‬ ‫• ول مانع من عقد (ور�ش عمل) للعامية !‬ ‫• ال�صعبة ! القوية !‬ ‫• ومن يدري ! فقد ت�صاف (مناهج تعليمنا) !‬ ‫• اله ��ال والح ��اد والأهل ��ي وال�ص ��باب يحقق ��ون البطولت تلو‬ ‫الأخرى !‬ ‫• والن�صر ي (عامية امكاتب) غارق !‬ ‫• ‪� 12‬صنة حرمان من اأي بطولة !‬ ‫• ‪� 12‬صنة واجمهور الن�صراوي ال�صابر يعاي اخيبة تلو اخيبة‬ ‫والهزمة تلو الهزمة !‬ ‫• ‪� 12‬ص ��نة و (القح ��ط) البطولت ��ي يخيم على جنب ��ات فار�ش جد‬ ‫حتى حول (للحامي) !‬ ‫• عامية الن�صر كما هي الطالب اجامعي (البليد) !‬ ‫• يفحط ‪� 12‬صنة ي اجامعة !‬ ‫• وكل ما �صاأل عن منجزه !‬ ‫• يقول « اأول من تخرج من الرو�صة اأنا« !‬ ‫• �صاألوا الف�صار ما الذي ينق�ش عامية (الر�صيح) !‬ ‫• ا�ص ��تلقى على ظهره ثم كح وعط�ش و�ص ��هق وقال (اليوم‬ ‫العامي) !‬

‫جماهير الشمس تبكي أيام زينجا‬

‫فضاء شو‬

‫الصرامي‪ :‬سماسرة النصر‬ ‫ط ِفشوا أفضل المدربين‬ ‫القاهرة ‪ -‬حمد عبداجليل‬ ‫�س ��ن الإعلمي �سع ��ود ال�سرامي‪ ،‬هجوم� � ًا لذع ًا‬ ‫عل ��ى م ��ن اأ�سماه ��م ب�»ال�سما�س ��رة» اموجودي ��ن ي‬ ‫ن ��ادي الن�سر‪ ،‬حم ًل اإياه ��م م�سوؤولية رحيل الأكفاء‬ ‫اأمث ��ال امدرب الإيطاي زينج ��ا وغره عن النادي ي‬ ‫الأع ��وام الأخرة‪ ،‬موؤكد ًا اأن همهم الأول من تعاقدات‬ ‫الن�سر ال�سم�سرة فقط‪ ،‬وقال ي تغريدة على �سفحته‬ ‫ال�سخ�سية على موقع التوا�سل الجتماعي «توير»‪:‬‬ ‫«ال�سما�س ��رة بع ��د اأن ط ��ردوا ماتوران ��ا وقبله زينجا‬

‫اأح�س ��روا امدرب اجدي ��د بع ��د اأن زادوا �سعره اأربع‬ ‫م ��رات‪ ،‬واخطوة امقبل ��ة طرد امداف ��ع �سوكت‪ ،‬وهم‬ ‫بامنا�سب ��ة من اأح�سروه من الأهل ��ي القطري رغم اأن‬ ‫اجماهر الن�سراوية حذرت من التعاقد معه»‪.‬‬ ‫وك�س ��ف ال�سرامي ع ��ن اأن امهاج ��م الإكوادوري‬ ‫جيم ��ي اي ��وي‪ ،‬ف�س ��ح ال�سما�س ��رة ي اجتماعه مع‬ ‫رئي� ��ض ن ��ادي الن�س ��ر موؤخ ��ر ًا عندما طالب ��ه الأخر‬ ‫بتاأجي ��ل ا�ست ��لم ال � � ‪ 500‬األ ��ف دولر م ��ن دفع ��ة‬ ‫م�ستحقات ��ه‪ ،‬ف ��رد عليه اي ��وي باأن ه ��ذا امبلغ ن�سفه‬ ‫�سيكون لل�سما�سرة‪.‬‬

‫عبر المواقع‬

‫القاهرة ‪ -‬حمد عبداجليل‬ ‫ك�سف ��ت تقاري ��ر �سحفي ��ة لبناني ��ة النق ��اب ع ��ن نية‬ ‫الحاد اللبناي لكرة القدم العرا�ض على طاقم اح ّكام‬ ‫ال�سع ��ودي الذي ع نُن لإدارة لقاء لبن ��ان وقطر ي الرابع‬ ‫ع�س ��ر من نوفم ��ر امقب ��ل �سم ��ن الت�سفي ��ات الآ�سيوية‬ ‫اموؤهل ��ة اإى نهائيات كاأ�ض الع ��ام ‪2014‬م ي الرازيل‪،‬‬ ‫وذلك لأ�سباب اعترها جوهرية‪.‬‬ ‫واأ�س ��ارت م�سادر مقربة من الح ��اد اللبناي لكرة‬

‫اإى ذل ��ك‪ ،‬ح�س ��رت اجماه ��ر الن�سراوية على‬ ‫ق ��رار اإقالة امدرب الإيطاي والر زينجا‪ ،‬وقالت عر‬ ‫امنتدي ��ات الإلكرونية‪ :‬اإن الرج ��ل من�سبط و�سارم‬ ‫ويحق ��ق اإجازات رائع ��ة مع الن�س ��ر الإماراتي على‬ ‫الرغ ��م اأن الفريق الإماراتي لي� ��ض بالقوة امادية مثل‬ ‫الوح ��دة والعن‪ .‬معت ��رة اأن ال�ستقرار الذي يعي�سه‬ ‫ام ��درب الإيطاي انعك� ��ض اإيجابا عل ��ى فريق الن�سر‬ ‫ال ��ذي يت�سدر حالي ًا دوري امحرف ��ن الإماراتي بعد‬ ‫م ��رور ثلث ج ��ولت متفوق� � ًا عل ��ى الع ��ن وال�سعب‬ ‫والوحدة واجزيرة‪.‬‬

‫الق ��دم اإى اأن ��ه م ��ع ت�سجي ��ل كامل الح ��رام جميع‬ ‫احكام‪ ،‬اإل اأ ّنه ل مكن التكهّن ما �سيكون عليه م�سار‬ ‫امباراة‪ ،‬وكان يفر�ض على الحاد الآ�سيوي لكرة القدم‬ ‫تعي ��ن حكام من خارج امنظوم ��ة اخليجية اأو العربية‪،‬‬ ‫وذلك خوفا من اأي تاأويلت �ستثار حول تلك امواجهة‪.‬‬ ‫واأف ��ادت ذات ام�س ��ادر اأن العرا�ض الذي �سيتقدم‬ ‫ب ��ه الح ��اد اللبن ��اي على تعي ��ن طاقم ح ��كام �سعودي‬ ‫«خليج ��ي» �سيت�سمن اأن امب ��اراة اأمام منتخب خليجي «‬ ‫قطر»‪ ،‬وهو ما �سيجعل امباراة قابلة لل�سك‪.‬‬

‫جماهر الن�صر ت�صاند فريقها ي اإحدى امباريات‬

‫(ال�صرق)‬

‫الراهب‪ :‬تركت اأهلي أكتشف نفسي‬ ‫دبي ‪ -‬ال�سرق‬ ‫ك�س ��ف مهاجم جران ح�سن الراهب‪ ،‬اأن رحيله عن الأهلي بداية امو�سم‬ ‫اح ��اي‪ ،‬واختي ��اره الن�سم ��ام لفريق جران ال ��ذي يعد اأقل م ��ن الأهلي ي‬ ‫ام�ستوى جاء من اأجل اكت�ساف نف�سه من جديد والن�سمام جدد ًا لأحد اأندية‬ ‫الكب ��ار ي دوري زي ��ن للمحرفن‪ ،‬وقال الراه ��ب ي حديثه لرنامج «�سدى‬ ‫املعب» اإن قرار رحيله من الأهلي اتخذه بنف�سه خا�سة واأنه م يجد اهتماما‬ ‫م ��ن امدير الفني للفريق الأه ��لوي كاريل ياروليم الذي ف�س ��ل العتماد على‬ ‫فيكت ��ور �سيمو�ض وعماد احو�سني ي ت�سكيلته الأ�سا�سي ��ة‪ .‬واأ�ساف‪ :‬اإدارة‬ ‫الأهل ��ي طلبت مني البق ��اء‪ ،‬لكني ف�سلت الرحي ��ل لأن فر�ستي ي اللعب قلت‬ ‫كثر ًا ي وجود فيكتور وعماد ‪.‬‬

‫�صوئية من ال�صحيفة اللبنانية‬

‫من الخارج‬

‫هروب أربعة‬ ‫اعبين من‬ ‫منتخب كوبا قبل‬ ‫مواجهة كندا‬

‫كاريكاتير الرياضة ‪ -‬فهد الزهراني‬

‫دبي ‪ -‬ال�سرق‬ ‫كاريكاتير الرياضة ‪ -‬فهد الزهراني‬

‫ســـــودوكـــــو‬ ‫عموديً ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬مطرب �سوري‬ ‫‪ – 2‬اأرجاء – وعاء‬ ‫‪ – 3‬معابر – من الأحما�ض الكيميائية‬ ‫‪ – 4‬اأ�سوّ ب ‪ -‬عاقلة‬ ‫‪ – 5‬تبارت ‪ -‬رقد‬ ‫‪ – 6‬الذين يحر�سون الكروم‬ ‫‪ – 7‬الإعلنات‬ ‫‪ – 8‬قد (معكو�سة) – طيور مغردة‬ ‫‪� – 9‬سد (�سر) ‪ -‬وطني‬ ‫‪ – 10‬مثل م�سري قدير كرمه مهرجان دبي ال�سينمائي‬ ‫عام ‪2011‬‬ ‫الحل السابق ‪:‬‬

‫جانب من مباراة للمنتخب الكوبي‬

‫ه ��رب اأربعة من لعب ��ي منتخب كوبا قب ��ل مواجهة كندا ي تورونت ��و بالت�سفيات‬ ‫اموؤهل ��ة لكاأ�ض العام لكرة الق ��دم بالرازيل ‪.2014‬وقالت �سحيف ��ة «تورونتو �ستار» اإن‬ ‫بعث ��ة امنتخب الكوبي كانت مكونة من ‪ 15‬لعبا اإل اأن الفريق خا�ض امباراة دون وجود‬ ‫اأي لعب على دكة الحتياطي عقب هروب اللعبن الأربعة‪.‬‬ ‫وفازت كندا بهذه امباراة بنتيجة ثلثة اأهداف مقابل ل �سيء‪.‬‬ ‫وق ��ال مدرب امنتخب الكوبي األك�سندر جونزالي� ��ض لل�سحيفة‪« :‬كنا ‪ 15‬لعبا ولكن‬ ‫اأربع ��ة لعب ��ن هرب ��وا‪ ،‬مثلما يحدث م ��ع اأي فريق كوب ��ي ي�سافر للخارج‪ ،‬ف� �اإن اللعبن‬ ‫ي�سع ��ون لتحقيق احلم الأمريكي وتكون مهمة احف ��اظ على وحدة الفريق اأمرا �سعبا»‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف‪« :‬اإذا ما �سمحت احكومة للعبن بامناف�سة ي دوريات اأخرى والحراف ي‬ ‫اخارج‪ ،‬رما لن تتكرر مثل هذه الأ�سياء»‪.‬‬

‫تقسيم مقاعد‬

‫الكلمات المتقاطعة‬ ‫‪� – 1‬سابّات ‪ -‬اأخلط‬ ‫‪ – 2‬من احبوب – القواعد (معكو�سة)‬ ‫‪ – 3‬لعب قدم دوي �سعودي �سابق لعب لأكر من ناد �سعودي‬ ‫واحرف ي قطر‬ ‫‪� – 4‬ساعر وكاتب �سعودي ي "ال�سرق"‬ ‫‪ – 5‬حيوان من القوار�ض – عزائم ‪ -‬مت�سابهان‬ ‫‪ – 6‬كنية لعب قدم دوي ليبي احرف �سابقا ي ال�سعودية‬ ‫‪ – 7‬اأجر �سهري ‪ -‬تلميذة‬ ‫‪ – 8‬عملة اآ�سيوية – كنية لعب قدم فرن�سي من جوم‬ ‫الثمانينيات(معكو�سة)‬ ‫‪ – 9‬اأنباء ‪ -‬منا�ض‬ ‫‪� – 10‬سد (اأجبتم) – �سحيح معافى‬

‫�صعود ال�صرامي‬

‫لبنان تعترض على طاقم الحكام السعودي أمام قطر‬

‫‪adel@alsharq.net.sa‬‬

‫أفقيً ‪:‬‬

‫ساهر الشرق‬

‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪24‬‬ ‫كام عادل‬

‫حلبات للم�سارعة واملكم ��ة دون اأن تكون هناك‬ ‫اإج ��راءات �سارم ��ة من الح ��اد ال�سع ��ودي لكرة‬ ‫اليد ال ��ذي ما زال يقف مكتوف الأي ��دي اأمام هذه‬ ‫الظاهرة التي ت�ستح ��ق الدرا�سة وو�سع احلول‬ ‫العاجلة للحد من خطورتها‪.‬‬ ‫�سحبت ك ��رة اليد الب�ساط من ك ��رة القدم ي‬ ‫الف ��رة الأخ ��رة باإجازاته ��ا العامي ��ة والقارية‬ ‫واآخره ��ا ف ��وز فريق م�س ��ر بلقب بطول ��ة الأندية‬

‫الآ�سيوي ��ة وح�سول ��ه عل ��ى امرك ��ز ال�ساب ��ع ي‬ ‫بطول ��ة كاأ�ض العام للأندي ��ة التي اختتمت اأخرا‬ ‫ي العا�سم ��ة القطري ��ة الدوح ��ة‪ ،‬ولك ��ن ام�سرة‬ ‫الرائع ��ة للي ��د ال�سعودية اأ�سبح ��ت مهددة ي ظل‬ ‫تنام ���� ظاهرة العنف ‪ ..‬فه ��ل يتدخل ام�سوؤولون‬ ‫قبل فوات الأوان؟‬

‫طريقة الحل‬

‫اأك � �م� ��ل الأرق� � � � ��ام ي‬ ‫ام ��رب� �ع ��ات ال�ت���س�ع��ة‬ ‫ال� ��� �س� �غ ��رة ب�ح�ي��ث‬ ‫يحتوي كل منها على‬ ‫الأرق� � � ��ام م ��ن ‪ 1‬اإى‬ ‫‪ 9‬على اأن ل يتكرر‬ ‫اأي رق ��م ي ام��رب��ع‪،‬‬ ‫والأم� ��ر نف�سه يكون‬ ‫ي الأع �م��دة الت�سعة‬ ‫والأ�� �س� �ط ��ر الأف �ق �ي��ة‬ ‫الت�سعة‪ ،‬اأي ل يتكرر‬ ‫اأيّ رق ��م ي ال�سطر‬ ‫ال ��واح ��د اأو ال�ع�م��ود‬ ‫ال��واح��د ذي الت�سعة‬ ‫مربعات‪ .‬وبذلك تكون‬ ‫قد ملأت الفراغات ي‬ ‫ام��رب �ع��ات ال�سغرة‬ ‫ذات ال�ت�سع خ��ان��ات‪،‬‬ ‫وك� ��ذل� ��ك ي ام ��رب ��ع‬ ‫الكبر ال��ذي يحتوي‬ ‫على ‪ 81‬خانة‪.‬‬

‫الكلمة الضائعة‬ ‫طريقة الحل‬

‫ا�شطب الكلم���ات امدونة اأدناه ي جمي���ع الجاهات الأفقية‬ ‫والعمودية وامائلة قطري ًا لتجد بعد النتهاء منها عدة حروف‬ ‫متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬ ‫مطربة لبنانية‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫برمان – �سحافة – اجوف – غرناطة – يو�سف احلو – ا�ستنفار – را�سد‬ ‫العوي�سة – كلف – تاأديبي – تهدئة – عائ�ض احربي – اأفرج – �سقيق –‬ ‫�سباق – هبوط – وكيل – جبل – ريا�سين ‪ -‬البحرين ‪ -‬ديلي مرور –‬ ‫جربة مريرة – وثائق‬ ‫الحل السابق ‪ :‬محمد الزيلعي‬


‫نادي اإعام يفتتح ورشة عمل «االتباس بين ممارسة العاقات العامة واإعان»‬ ‫الريا�ش ‪ -‬حمد ف�شل الله‬ ‫افتت ��ح‪ ،‬اأم�ش ال�شب ��ت‪ ،‬اأ�شت ��اذ الإعام‬ ‫ي جامع ��ة امل ��ك �شع ��ود‪ ،‬فه ��د ب ��ن خالد بن‬ ‫�شلطان بن عبدالعزيز‪ ،‬باكورة فعاليات نادي‬ ‫الإع ��ام ي اجامعة‪ ،‬بح�ش ��ور رئي�ش ق�شم‬ ‫الإعام الدكتور اأ�شامة الن�شار‪ ،‬وهي ور�شة‬ ‫عم ��ل اأوى بعنوان «اللتبا� ��ش بن مار�شة‬

‫العاق ��ات العام ��ة والإع ��ان»‪ ،‬الت ��ي يقدمها‬ ‫الرئي� ��ش التنفي ��ذي ل�شركة الط ��ارق لاإعام‬ ‫�شلطان البازعي‪ ،‬وتتن ��اول الور�شة حاور‬ ‫ع ��دة‪ ،‬منه ��ا النظرة لعم ��ل العاق ��ات العامة‬ ‫بن القطاعن الع ��ام واخا�ش‪ ،‬ومار�شات‬ ‫وكالت الإعان‪ ،‬وتعامل و�شائل الإعام مع‬ ‫العاقات العامة‪.‬‬ ‫وي بداي ��ة اللقاء‪ ،‬ح ��دث البازعي عن‬

‫بداي ��ات العاق ��ات العام ��ة‪ ،‬وكي ��ف ن�ش� �اأت‪،‬‬ ‫واأو�ش ��ح كيفي ��ة التعام ��ل م ��ع الت�شوي ��ق‬ ‫والإعان ح�ش ��ب امعاير العامي ��ة‪ ،‬واأعطى‬ ‫مث ��ا ًل عل ��ى ذل ��ك ي �شرك ��ة اآب ��ل‪ ،‬وب ��ن اأن‬ ‫العاق ��ات العام ��ة يجب اأن تك ��ون ذات قيمة‬ ‫اإعامية حرفة‪ ،‬بو�شع اخطط والأهداف‬ ‫ال�شراتيجية‪ ،‬كما حدث عن جربة �شركة‬ ‫الط ��ارق ي النتخاب ��ات البلدية ي مناطق‬

‫امملك ��ة‪ ،‬وعملي ��ة الهتم ��ام العام ��ي به ��ا‪،‬‬ ‫وجرب ��ة اإن�ش ��اء �شركات لل�ش ��وق العقاري‪،‬‬ ‫وجرب ��ة جامع ��ة امل ��ك عبدالل ��ه للعل ��وم‬ ‫والتقنية «كاو�ش ��ت»‪ .‬وب � ن�ن البازعي اأهمية‬ ‫اأق�ش ��ام الإع ��ام ي تخري ��ج ك ��وادر موؤهلة‬ ‫ل�شوق العمل‪.‬‬ ‫وا�شتمع البازع ��ي اإى اأ�شئلة اح�شور‬ ‫الت ��ي ناق�ش من خالها العاق ��ات العامة ي‬

‫�ش ��وق العمل ي ع�شر الإعام اجديد‪ ،‬وي‬ ‫ال�شاب ��ق‪ ،‬واأحقي ��ة النت�شار واج ��دل الذي‬ ‫دار ب ��ن بع�ش ال�شحف موؤخ ��ر ًا‪ ،‬واإ�شكالية‬ ‫مثي ��ل امن ��دوب ال�شحف ��ي ل ��دى اجه ��ات‬ ‫اخارجي ��ة‪ ،‬واأك ��د اأح ��د الطاب عل ��ى ل�شان‬ ‫رئي�ش ق�شم الإعام اأن اأكر ن�شبة ام�شجلن‬ ‫ي «حافز» من العطلن هم من ق�شم الإعام‪،‬‬ ‫ي تخ�ش�ش عاقات عامة‪.‬‬

‫جانب من الور�سة‬

‫(ال�سرق)‬

‫اأحد ‪ 28‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 14‬أكتوبر ‪2012‬م العدد (‪ )315‬السنة اأولى‬

‫‪25‬‬ ‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫الفائزون العرب اعتبروها مشروع ًا عظيم ًا للتواصل العلمي والمعرفي‬

‫جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة تؤكد‬ ‫على مبادئ التسامح والتعاون بين الدول والشعوب‬ ‫الريا�ش ‪ -‬ال�شرق‬ ‫ع � ر�ر الفائ ��زون بجائ ��زة خ ��ادم‬ ‫احرمن ال�شريفن عبدالله بن عبدالعزيز‬ ‫العامي ��ة للرجمة ع ��ن �شعادته ��م بالفوز‬ ‫بهذه اجائزة العظيمة‪ ،‬التي تعد من اأكر‬ ‫جوائز الرجمة على ام�شتوى الدوي‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اد الفائ ��زون برعاي ��ة خ ��ادم‬ ‫احرمن ال�شريفن لهذه اجائزة العامية‬ ‫الرفيعة‪ ،‬التي مثل حافز ًا كبر ًا لتن�شيط‬ ‫حرك ��ة الرجمة م ��ن واإى اللغة العربية‪،‬‬ ‫وتعزي ��ز �شب ��ل التوا�ش ��ل امع ��ري ي‬ ‫امجالت العلمية والإن�شانية كافة‪.‬‬ ‫وي هذا ال�شياق‪ ،‬قال الدكتور علي‬ ‫ب ��ن ميم‪ ،‬مدي ��ر م�شروع كلم ��ة للرجمة‬ ‫ي هيئ ��ة اأب ��و ظب ��ي لل�شياح ��ة والثقافة‬ ‫وال ��راث ي دول ��ة الإم ��ارات العربي ��ة‬ ‫امتح ��دة "�شعادتن ��ا تكم ��ن ي اق ��ران‬ ‫اجائزة با�شم خ ��ادم احرمن ال�شريفن‬ ‫امل ��ك عبدالله ب ��ن عبدالعزي ��ز‪ ،‬ورعايته‬ ‫الكرم ��ة لها‪ ،‬بالإ�شافة اإى دورها الكبر‬ ‫ي الحتفاء بالأعمال امرجمة‪ ،‬وتعزيز‬ ‫اآليات التق ��ارب بن ال ��دول وال�شعوب"‪.‬‬ ‫موؤك ��د ًا اأن اجائ ��زة جح ��ت بجدارة ي‬ ‫تن�شيط حركة الرجمة من اللغة العربية‬ ‫واإليه ��ا‪ ،‬وت�شجي ��ع اموؤ�ش�ش ��ات العلمية‬ ‫والأكادمي ��ة وامرجم ��ن ي جمي ��ع‬ ‫اأنحاء العام على التناف�ش وتقدم اأف�شل‬ ‫الأعم ��ال‪ ،‬وهو ما كان ل ��ه اأطيب الأثر ي‬ ‫اإثراء امكتبة العربية باأعمال قيرمة‪.‬‬ ‫وق ��ال الدكتور حم ��د احراح�شة‪:‬‬ ‫كان يوم� � ًا �شعيد ًا ومبارك� � ًا عندما تلقيت‬ ‫نب� �اأ الفوز به ��ذه اجائ ��زة العامي ��ة التي‬ ‫حم ��ل ا�شم خ ��ادم احرم ��ن ال�شريفن‪،‬‬ ‫وا�شتطاع ��ت بحق اأن تك ��ون حافز ًا قوي ًا‬ ‫لاأكادمين لرجمة الكتب التي حتاجها‬

‫الفائزون باجائزة اأثناء تكرمهم ي برلن‬

‫امكتب ��ة العربي ��ة والط ��اب والباحث ��ن‬ ‫الناطقن باللغة العربية‪.‬‬ ‫اأم ��ا الدكت ��ور ولي ��د خليف ��ة‪ ،‬فق ��ال‪:‬‬ ‫عندما تلقيت نب� �اأ الفوز باجائزة‪ ،‬طافت‬ ‫ي خيلت ��ي �شريع� � ًا ع�ش ��ور ازده ��ار‬ ‫الرجمة ي العام العربي‪ ،‬وجربة بيت‬ ‫احكمة ي ع�شر اماأمون‪ ،‬وكذلك �شعرت‬ ‫اأن خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن برعايت ��ه‬ ‫الكرمة له ��ذه اجائزة يقود باده واأمته‬ ‫على طريق النه�شة‪.‬‬ ‫وي الج ��اه ذات ��ه‪ ،‬اأك ��د الدكت ��ور‬ ‫ال�شي ��د الألف ��ي‪ ،‬والدكت ��ور ر�ش ��وان‬ ‫ال�شعيد‪ ،‬الفائزان باجائزة عن ترجمتهما‬ ‫لكت ��اب «�شبكة احا�ش ��ب والإنرنت» من‬

‫الإجليزية‪� ،‬شعادتهما بنيل �شرف الفوز‬ ‫باجائزة‪ ،‬وق ��ال الألفي‪ :‬اجائزة م�شدر‬ ‫فخ ��ر واعتزاز لكل من يفوز به ��ا‪ ،‬بعد اأن‬ ‫اأ�شبحت حلم ًا لكل امرجمن ي العام‪،‬‬ ‫وو�شيل ��ة فاعلة للتوا�ش ��ل بن اح�شارة‬ ‫العربية واح�شارات الأخرى‪.‬‬ ‫واأ�شاف الألفي اأن الفوز باجائزة‪،‬‬ ‫م ��ا مثله م ��ن تقدير جه ��ود امرجمن‬ ‫امتميزي ��ن‪ ،‬يع ��زز م ��ن التناف� ��ش بن كل‬ ‫اموؤ�ش�ش ��ات امعني ��ة بالرجم ��ة‪ ،‬وق ��ال‬ ‫ال�شعي ��د‪ :‬اأعت ��ز بف ��وزي به ��ذه اجائ ��زة‬ ‫العامي ��ة الرفيع ��ة‪ ،‬واأدع ��و الل ��ه العل ��ي‬ ‫القدي ��ر اأن يجزي راعيه ��ا خادم احرمن‬ ‫ال�شريف ��ن خ ��ر اج ��زاء‪ ،‬واأن يب ��ارك‬

‫(ال�سرق)‬

‫جهوده الكرم ��ة ي دعم العلم والعلماء‪،‬‬ ‫وقي ��ادة م�ش ��رة التنمي ��ة والنه�ش ��ة ي‬ ‫امملك ��ة العربي ��ة ال�شعودي ��ة‪ ،‬واأن يوفق‬ ‫م�شاعي ��ه الت ��ي حظ ��ى بتقدي ��ر الع ��ام‪،‬‬ ‫م ��ن اأج ��ل حقي ��ق التق ��ارب ب ��ن الدول‬ ‫وال�شع ��وب عل ��ى اأ�شا� ��ش م ��ن اح ��وار‬ ‫امو�شوعي ال ��ذي مثل اجائ ��زة اإحدى‬ ‫اآلياته‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اأكد الدكتور حمدالدين‬ ‫حمي ��دي‪ ،‬الفائ ��ز باجائ ��زة ي ف ��رع‬ ‫العل ��وم الإن�شاني ��ة‪ ،‬عن ترجمت ��ه لكتاب‬ ‫«الل�شانيات ال�شريرية اإى اللغة العربية»‪،‬‬ ‫اأنه ل مكنه و�شف م�شاعر الفرح بالفوز‬ ‫باجائ ��زة‪ ،‬فهي و�شام عل ��ى �شدر كل من‬

‫ين ��ال هذا ال�شرف‪ .‬واحم ��د لله اأن قي�ش‬ ‫لاأم ��ة العربي ��ة والإ�شامي ��ة ه ��ذا القائد‬ ‫الفذ ‪-‬خ ��ادم احرمن ال�شريف ��ن‪ ،-‬املك‬ ‫عبدالل ��ه بن عبدالعزي ��ز‪ ،‬ليعيد لها بع�ش‬ ‫اأجادها ي ج ��الت العلوم والرجمة‪،‬‬ ‫موؤكد ًا اأن اجائ ��زة منذ انطاقها اأ�شعلت‬ ‫التناف�ش بن امرجمن لتقدم اأف�شل ما‬ ‫عندهم‪.‬‬ ‫اأم ��ا الدكت ��ور فا�ش ��ل جك ��ر‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫اإن ��ه ل�ش ��رف عظي ��م اأن اأف ��وز باجائ ��زة‬ ‫وهي حتف ��ل مرور خم�ش �شنوات على‬ ‫انطاقتها الرائعة‪ ،‬م�شر ًا اأن رعاية خادم‬ ‫احرم ��ن ال�شريف ��ن للجائ ��زة تن ��م ع ��ن‬ ‫تقدي ��ره ‪-‬يحفظ ��ه الله‪ -‬لل ��دور احيوي‬

‫الذي تنه�ش ب ��ه الرجمة ي ت�شكيل كل‬ ‫جان ��ب من جوان ��ب عامنا الي ��وم‪ ،‬حلي ًا‬ ‫ودولي� � ًا‪ ،‬واهتمامه بتك ��رم من ي�شعون‬ ‫للرجم ��ة اأم ��ر جدير ب� �اأن يك ��ون حافز ًا‬ ‫للمثقف ��ن الع ��رب يدفعه ��م لتب ��ووؤ مكان‬ ‫ال�ش ��دارة ي تطوير درا�ش ��ات الرجمة‬ ‫لي�شتعيدوا ريادتهم ي هذا امجال‪.‬‬ ‫وع ��ر اأع�شاء جموع ��ة امرجمن‬ ‫لكت ��اب ال�ش ��رة النبوية لب ��ن ه�شام اإى‬ ‫اللغ ��ة الأوزبكي ��ة عن �شعادته ��م لفوزهم‬ ‫باجائ ��زة ي ج ��ال ترجم ��ة العل ��وم‬ ‫الإن�شاني ��ة من اللغة العربي ��ة اإى اللغات‬ ‫الأخرى‪.‬‬ ‫وقال الدكت ��ور نعمة الل ��ه اإبراهيم‪،‬‬ ‫رئي� ��ش امجموعة‪ :‬ل�ش ��ك اأن فوزنا بهذه‬ ‫اجائزة العامي ��ة الرفيعة اأمر يبعث على‬ ‫الفخ ��ر وال�شع ��ادة‪ ،‬وقد �شعدن ��ا و�شرفنا‬ ‫بح�شول ترجمة كت ��اب «ال�شرة النبوية‬ ‫لب ��ن ه�شام» عل ��ى اجائزة‪ ،‬وه ��و الأمر‬ ‫ال ��ذي ي�شجعن ��ا عل ��ى حقي ��ق مزيد من‬ ‫الإج ��ازات ي ترجمة الأعم ��ال العربية‬ ‫والإ�شامية اإى اللغ ��ة الأوزبكية‪ ،‬معرب ًا‬ ‫عن �شكره وتقديره لرعاية خادم احرمن‬ ‫ال�شريف ��ن للجائ ��زة‪ ،‬الت ��ي تدع ��م جهود‬ ‫ن�شر الفهم ال�شحي ��ح لاإ�شام‪ ،‬وتر�شيخ‬ ‫التعاون واحوار بن الدول‪.‬‬ ‫اأما الدكتور نبيل ر�شوان فقال‪ :‬كل‬ ‫ال�شك ��ر والتقدير لرعاي ��ة خادم احرمن‬ ‫ال�شريفن ودعمه لهذه اجائزة العامية‪،‬‬ ‫التي تتميز بام�شداقي ��ة والنزاهة ونبل‬ ‫امقا�ش ��د ي خدمة العلم وامعرفة‪ ،‬ودعم‬ ‫ثقافة اح ��وار‪ ،‬واإر�شاء مبادئ الت�شامح‬ ‫والتع ��اون ب ��ن ال ��دول وال�شع ��وب م ��ن‬ ‫خ ��ال ت�شجيع الرجمة م ��ن واإى اللغة‬ ‫العربي ��ة ي ج ��الت العل ��وم الطبيعية‬ ‫والإن�شانية‪.‬‬

‫« ُنزل الظام» تفوز بجائزة اأمير سعود بن عبدالمحسن للرواية في حائل فيلم وثائقي سعودي يفوز بجائزة «آرت‬ ‫حائل ‪ -‬رباح القويعي‬ ‫آند تور» البرتغالية أفام السياحة‬ ‫اأعلنت اأمان ��ة جائزة الأمر‬ ‫�شعود ب ��ن عبدامح�شن للرواية‪،‬‬ ‫وامنبثق ��ة ع ��ن الن ��ادي الأدب ��ي‬ ‫ي منطق ��ة حائ ��ل‪ ،‬ع ��ن ف ��وز‬ ‫رواي ��ة « ُن ��زل الظ ��ام» للروائي‬ ‫ماجد اج ��ارد‪ ،‬باجائزة الأوى‬ ‫للم�شابق ��ة‪ ،‬ورواي ��ة «مدون ��ة‬ ‫هيكاتيو� ��ش» للروائ ��ي حم ��د‬ ‫النجيمي‪ ،‬بجائزة امركز الثاي‪،‬‬ ‫ورواي ��ة «ال�شم ��اء لي�شت ي كل‬ ‫مك ��ان» للروائ ��ي حم ��د خ�شر‪،‬‬ ‫بجائ ��زة امركز الثال ��ث‪ ،‬ورواية‬ ‫«عتق» للروائي اإبراهيم الأمعي‪،‬‬ ‫بجائزة امركز الرابع‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح امن�ش ��ق الع ��ام‬ ‫للجائ ��زة‪ ،‬نائب رئي� ��ش جل�ش‬ ‫اإدارة الن ��ادي الأدبي ي منطقة‬ ‫حائ ��ل‪ ،‬ر�شي ��د ال�شق ��ري‪ ،‬اأن‬ ‫اإع ��ان النتيجة جاء بعد حواى‬ ‫ع ��ام على انطاقته ��ا ي دورتها‬

‫الريا�ش ‪ -‬ال�شرق‬

‫حمد خ�سر‬

‫حمد النجيمي‬

‫ماجد اجارد‬

‫الأوى‪ ،‬وبع ��د مراحل تنظيمية‬ ‫ع ��دة ب ��داأت با�شتقب ��ال الأعمال‬ ‫الت ��ي بلغت �شت ع�ش ��رة رواية‪،‬‬ ‫ث ��م اأُعلن ��ت القائم ��ة الق�ش ��رة‬ ‫للمر�شحن‪ ،‬والت ��ي �شمت �شت‬ ‫وح ركمت الروايات من‬ ‫رواي ��ات‪ُ ،‬‬ ‫قب ��ل اأكادمين متخ�ش�شن ي‬ ‫ال�شرديات الروائية‪.‬‬ ‫واأ�شاف ال�شقري «جموع‬

‫قيم ��ة اجائ ��زة ه ��و مائ ��ة األ ��ف‬ ‫ري ��ال‪ ،‬ح�شل الرواي ��ة الفائزة‬ ‫بامرك ��ز الأول عل ��ى �شبعن األف‬ ‫ري ��ال‪ ،‬والروايات الث ��اث التي‬ ‫تليها‪ ،‬من الثاي وحتى الرابع‪،‬‬ ‫عل ��ى ع�ش ��رة اآلف ري ��ال لك ��ل‬ ‫مركز»‪.‬‬ ‫وق ��ال �شاح ��ب الرواي ��ة‬ ‫الفائزة ماجد اجارد اإنها «تلقي‬

‫ال�ش ��وء عل ��ى كيفي ��ة ا�شتم ��رار‬ ‫الإن�شان ي العي�ش‪ ،‬بعد مروره‬ ‫ب�شغ ��وط معين ��ة ي احي ��اة»‪.‬‬ ‫وتتح ��دث الرواية عن جموعة‬ ‫ط ��اب مغرب ��ن وم�شاب ��ن‬ ‫بالعمى‪ ،‬يدر�شون معهد خا�ش‬ ‫ي مكة امكرم ��ة‪ ،‬وي�شكنون ي‬ ‫�شكن خا�ش بامعهد بعد قدومهم‬ ‫من اأمكنة وجتمعات ختلفة‪.‬‬

‫بالمختصر‬

‫«فنون جدة» تنظم أمسية‬ ‫قصصية‪ ..‬اليوم‬ ‫جدة ‪ -‬ال�شرق‬ ‫ينظم امنت ��دى الثقاي بجمعي ��ة الثقافة والفنون‬ ‫بج ��دة م�ش ��اء اليوم الأح ��د اأم�شي ��ة ق�ش�شي ��ة �شبابية‬ ‫ي�ش ��ارك فيها كل من خال ��د امر�شي ‪ ،‬حم ��د الرا�شدي‪،‬‬ ‫وعلي ال�شعلي‪ ،‬وذلك ي ال�شاعة التا�شعة م�شاء ي مقر‬ ‫اجمعيةبالكورني�ش‪.‬‬

‫أمسية عن «عبداه بن ثامر»‬ ‫في «أدبي نجران»‬ ‫جران ‪ -‬حمد احارث‬ ‫يقيم الن ��ادي الأدب ��ي ي جران اأم�شي ��ة تتحدث عن‬ ‫عبدالل ��ه ب ��ن ثامر‪ ،‬م�شاء الي ��وم‪ ،‬ي قاعة ق� ��ش بن �شاعدة‬ ‫الإيادي‪ ،‬وي�شارك فيها حمد اآل هتيلة‪ ،‬وحمد باحارث‪.‬‬ ‫ون ��وه رئي�ش ن ��ادي ج ��ران الأدبي الثق ��اي‪� ،‬شعيد‬ ‫اآل مر�شم ��ة‪ ،‬اأن الأم�شي ��ة ه ��ي امتداد للفعالي ��ات الثقافية‬ ‫امجدولة ي برامج النادي الثقافية خال هذه الفرة‪.‬‬

‫اخ��ت��ارت ج�ن��ة التحكيم‬ ‫ي ام�ه��رج��ان ال�ع��ام��ي ل�اأف��ام‬ ‫ال�شياحية‪ ،‬ال��ذي �شيقام خال‬ ‫ال �ف��رة م��ن ‪ 27 - 24‬اأك�ت��وب��ر‬ ‫اح ��اي ي ال��رت �غ��ال‪ ،‬الفيلم‬ ‫الوثائقي ال�شعودي «احجر‪،‬‬ ‫مدينة الأن �ب��اط» ال��ذي اأنتجته‬ ‫الهيئة العامة لل�شياحة والآثار‪،‬‬ ‫�شمن الأف��ام الفائزة بجوائز‬ ‫ام �ه��رج��ان ال ��ذي ت��رع��اه الأم‬ ‫ام �ت �ح��دة‪ ،‬وم�ن�ظ�م��ة ال�شياحة‬ ‫ال�ع��ام�ي��ة‪ .‬وام �ه��رج��ان ال ��دوي‬ ‫لأفام ال�شياحة «اآرت اآند تور»‬ ‫تنظمه اج�م�ع�ي��ة الرتغالية‬ ‫ل�ل���ش�ي��اح��ة وت ��رع ��اه ح��اف�ظ��ة‬ ‫بار�شيلو�ش ي مقاطعة براغا‬ ‫ي الرتغال‪ ،‬ويهدف امهرجان‬ ‫اإى ت�اأك�ي��د اأه�م�ي��ة ام�شوؤولية‬

‫«ثقافة الضيافة» في أدبي مكة‬

‫خرج الفيلم خالد احارثي‬

‫الج�ت�م��اع�ي��ة ن�ح��و ال�شياحة‪،‬‬ ‫م �ه��رج��ان��ات اأف� ��ام ال�شياحة‪،‬‬ ‫وم �ق��ره��ا ف�ي�ي�ن��ا ي ال�ن�م���ش��ا‪،‬‬ ‫ك�م��ا يحظى ب��اع��راف منظمة‬ ‫ال�شياحة العامية‪ .‬وتتناف�ش‬ ‫اأف��ام امهرجان على �شت فئات‬ ‫رئي�شية‪ ،‬ه��ي‪ :‬اأف��ام ال�شياحة‬ ‫الإع��ان �ي��ة‪ ،‬واأف� ��ام ال�شياحة‬ ‫الرويجية‪ ،‬واأف ��ام ال�شياحة‬ ‫ال��وث��ائ�ق�ي��ة‪ ،‬واأف� ��ام ال�شياحة‬

‫الإب��داع �ي��ة اج��دي��دة (الثاثية‬ ‫الأبعاد)‪ ،‬والرامج التلفزيونية‬ ‫ع ��ن ال �� �ش �ي��اح��ة‪ ،‬وال��و� �ش��ائ��ط‬ ‫الإعامية‪ ،‬وامواقع الإلكرونية‬ ‫ال�شياحية (حكومي ‪ -‬موؤ�ش�شي‪،‬‬ ‫اأو خا�ش)‪ ،‬ويعر�ش «احجر‪،‬‬ ‫م��دي �ن��ة الأن� � �ب � ��اط» ب �اأ� �ش �ل��وب‬ ‫م�ت�ط��ور م��وق��ع م��دائ��ن �شالح‬ ‫ال� ��ذي ي �ع��د اأول م��وق��ع اأث ��ري‬ ‫ي امملكة العربية ال�شعودية‬ ‫ي�شجل ي قائمة الراث العامي‬ ‫ل�ل�ي��ون���ش�ك��و‪ .‬وك ��ان ��ت الهيئة‬ ‫العامة لل�شياحة والآثار �شاركت‬ ‫بالفيلم الت�شجيلي «اح�ج��ر‪،‬‬ ‫م��دي�ن��ة الأن� �ب ��اط» ي مهرجان‬ ‫اج � ��زي � ��رة ال� � � ��دوي ال �ث��ام��ن‬ ‫ل�اأف��ام الت�شجيلية ي دورت��ه‬ ‫الأخرة‪ ،‬وكان الفيلم من �شمن‬ ‫الأف��ام ال�‪ 46‬الق�شرة التي م‬ ‫اختيارها �شمن اأفام امهرجان‪.‬‬

‫ملتقى «الهوية واأدب» في «أدبي أبها»‬

‫مكة امكرمة ‪ -‬ال�شرق‬

‫اأبها ‪ -‬ال�شرق‬

‫ينظم نادي مكة امكرمة الثقاي الأدبي‪ ،‬بالتعاون مع اإدارة‬ ‫احمل ��ة الوطني ��ة الإعامية لتوعي ��ة �شيوف الرحم ��ن باإمارة‬ ‫منطقة مكة امكرمة‪ ،‬م�شاء اليوم‪ ،‬ندوة بعنوان «ثقافة ال�شيافة‬ ‫وام�شوؤولي ��ة الإعامي ��ة»‪ ،‬ي مق ��ر الن ��ادي بح ��ي الزاهر مكة‬ ‫امكرم ��ة‪ .‬وي�شارك ي الندوة وكيل اإم ��ارة منطقة مكة امكرمة‪،‬‬ ‫رئي� ��ش احمل ��ة الوطنية الإعامي ��ة لتوعية �شي ��وف الرحمن‪،‬‬ ‫الدكت ��ور عبدالعزي ��ز اخ�ش ��ري‪ ،‬ووكي ��ل وزارة اح ��ج حام‬ ‫قا�شي‪ ،‬ومدير الإدارة العامة للمرور اللواء عبدالرحمن امقبل‪.‬‬

‫حدد ن ��ادي اأبها الأدبي اآخر موع ��د ل�شتقبال البحوث‬ ‫ام�شارك ��ة ي املتقى الأول لن ��ادي اأبها الأدبي حت عنوان‬ ‫«الهوي ��ة والأدب»‪ ،‬نهاي ��ة �شه ��ر جم ��ادى الآخرة م ��ن العام‬ ‫امقب ��ل‪ .‬واأو�ش ��ح رئي� ��ش جل� ��ش اإدارة الن ��ادي‪ ،‬الدكتور‬ ‫اأحمد اآل مري ��ع‪ ،‬اأن حاور املتقى ت�شمل الهوية (امكونات‬ ‫والتحدي ��ات)‪ ،‬وجلي ��ات الهوي ��ة ي الفن ��ون والآداب‪،‬‬ ‫والهوي ��ات ب ��ن التن ��وع والت�ش ��اد‪ ،‬والهوي ��ة ي جرب ��ة‬ ‫امبدعن (�شهادات ومار�شات)‪.‬‬

‫هتان‬

‫عبدالوهاب العريض‬

‫سينما خارج الحدود‬ ‫احتف ��ى مهرج ��ان اأبوظب ��ي ال�سينمائ ��ي‬ ‫ي ��وم الخمي� ��س الما�سي في دورت ��ه ال�ساد�سة‬ ‫بالمنت ��ج ال�سع ��ودي محم ��د الترك ��ي‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫يقي ��م ويعم ��ل ف ��ي الواي ��ات المتح ��دة‪ ،‬واأنتج‬ ‫�سبع ��ة اأف ��ام عالمية ف ��ي هولي ��ود وبم�ساركة‬ ‫الفناني ��ن العالميين‪ ،‬حي ��ث كان فيلم اافتتاح‬ ‫"اأربيت ��راج"‪ .‬ومن ��ذ اانطاق ��ة ااأول ��ى لهذا‬ ‫المهرج ��ان ال�سينمائي وهو يحتفي بالتجارب‬ ‫ال�سينمائي ��ة ال�سعودي ��ة م ��ن مخرجي ��ن �سباب‬ ‫اإل ��ى نقاد �سينمائيي ��ن ومحكمين‪ .‬وفي دورته‬ ‫ااأول ��ى قبل �ستة اأعوام كانت هيفاء المن�سور‬ ‫�سمن لجان التحكيم للمهرجان‪ ،‬وتقدم ور�س ًا‬ ‫لل�سباب المقبلين على التجربة ال�سينمائية‪.‬‬ ‫وم ��ا م ّر ع ��ام على ه ��ذا المهرج ��ان ربما‬ ‫اأو غي ��ره اإا وهن ��اك م ��ا يزي ��د عل ��ى ع�س ��رة‬ ‫اأف ��ام م�سارك ��ة �سم ��ن م�سابق ��ة ااأف ��ام‬ ‫الق�سي ��رة‪ ،‬يف ��وز منها على ااأق ��ل ثاثة اأفام‬ ‫�سم ��ن جوائ ��ز المهرج ��ان‪ .‬وه ��ذا م ��ا يجعلنا‬ ‫نق ��ول لماذا يحتف ��ي الغرباء ب�سبابن ��ا بينما ا‬ ‫يتمك ��ن المواط ��ن والمتاب ��ع �س ��وى م�ساه ��دة‬ ‫اأعماله ��م على (اليوتي ��وب)‪ ،‬اأو �سمن المواقع‬ ‫ااإلكترونية‪.‬‬ ‫وقب ��ل مهرج ��ان اأبوظب ��ي ال�سينمائ ��ي‬ ‫احتفل مهرجان البندقية بالمخرجة ال�سعودية‬ ‫هيف ��اء المن�سور �سمن فيل ��م (وجدة)‪ ،‬ويظل‬ ‫�سبابن ��ا ال�سع ��ودي يح�س ��د وي�س ��ارك ف ��ي‬ ‫المهرجان ��ات العالمية باأفام ��ه الق�سيرة وفي‬ ‫لج ��ان التحكي ��م لمهرجان ��ي (اأبوظب ��ي ودبي)‬ ‫ال�سينمائيين‪ ،‬و�سيوف �سرف في مهرجانات‬ ‫(البندقي ��ة‪ ،‬روتردام‪ .)...‬ليع ��ودوا بعدها اإلى‬ ‫وظائفه ��م ومجتمع ا يق� � ّدر عملهم ال�سينمائي‬ ‫اأو الفن ��ي‪ ،‬وربم ��ا يع ّدون ��ه مج ��رد حال ��ة م ��ن‬ ‫العبث‪.‬‬ ‫ً‬ ‫و�سب ��ق ه� �وؤاء جميعا المخ ��رج العالمي‬ ‫عبدالل ��ه المحي�سن الذي تخرج ف ��ي العا�سمة‬ ‫البريطاني ��ة ع ��ام ‪1974‬م وكان اأول مخرج‬ ‫�سعودي �ساحب فيلم (ظال ال�سمت)‪ ،‬الذي‬ ‫�س ��ارك في �ست ��ة مهرجانات عالمي ��ة من بينها‬ ‫مهرجان (كان وروتردام) في عام ‪2006‬م‪.‬‬ ‫ال�س� �وؤال الذي يتبادر اإلى الذهن‪ ،‬متى �سنرى‬ ‫ه ��ذه العق ��ول تعر� ��س اأعمالها داخ ��ل الوطن‪.‬‬ ‫وتق ��دم �سناعة حقيقي ��ة لل�سينم ��ا ي�ستطيعون‬ ‫م ��ن خالها خدم ��ة جيل م ��ن ال�سب ��اب المقبل‬ ‫على هذه ال�سناع ��ة‪ ،‬ويح�سلون على خبرتهم‬ ‫م ��ن الداخل ولي�س من الخارج‪ .‬وا نن�سى اأن‬ ‫ملتقى المثقفين الثان ��ي (دي�سمبر ‪2011‬م)‬ ‫اأو�س ��ى باإن�س ��اء اأكاديمي ��ة خا�س ��ة للم�س ��رح‬ ‫وال�سينم ��ا‪ ،‬واأكد على ذل ��ك نائب وزير الثقافة‬ ‫وااإع ��ام الدكت ��ور عبدالله الجا�س ��ر‪ ،‬حينها‪،‬‬ ‫حي ��ث ق ��ال اإن م ��ن اأه ��داف ال ��وزارة (تثبي ��ت‬ ‫اأق ��دام الم�س ��رح ال�سع ��ودي‪ ،‬وقد نحت ��اج اإلى‬ ‫وق ��ت طوي ��ل لتاأ�سي�س بن ��ى تحتي ��ة لمثل هذه‬ ‫الفنون ااأدائية من م�س ��رح و�سينما)‪ ،‬موؤكد ًا‬ ‫على (اأن الم�سرح وال�سينما �سياأخذان ال�سفة‬ ‫ال�سرعي ��ة ف ��ي المملك ��ة قريب ًا)‪ ،‬وم ��ر على هذا‬ ‫الت�سري ��ح والتو�سي ��ات م ��ا يزي ��د عل ��ى ‪11‬‬ ‫�سهر ًا‪.‬‬ ‫نمتل ��ك في المملك ��ة �سرائح كبي ��رة تهتم‬ ‫بال�سناع ��ة ال�سينمائي ��ة‪ ،‬وك ��وادر �سبابي ��ة‬ ‫تح�س ��د الجوائ ��ز ف ��ي الخ ��ارج‪ ،‬ومهرجانات‬ ‫تحت�س ��ن العق ��ل ال�سع ��ودي‪ ،‬وف ��ي اعتق ��ادي‬ ‫اأننا و�سلنا للمرحلة التي يجب فيها احت�سان‬ ‫جميع كوادرنا قبل اأن يقوم الغرب با�ستغال‬ ‫ه� �وؤاء ال�سب ��اب ليكون ��وا �سمن اآلي ��ة الت�سويه‬ ‫ااإعامي الممنهج �سد مملكتنا الحبيبة‪.‬‬ ‫‪aloraid@alsharq.net.sa‬‬


          13          1423  1424     

   68     4                   12      13   

‫ﺍﻟﺰﻭﺭﻱ ﺗﺨﺘﺘﻢ‬ ‫ﻭﺭﺷﺔ »ﺇﺑﺪﺍﻋﺎﺕ‬ ‫ﻓﻨﻴﺔ« ﺑﻤﻌﺮﺽ‬ 68 ‫ﺗﺸﻜﻴﻠﻲ ﻟـ‬ ‫ﻣﺘﺪﺭﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﻴﻒ‬

                               " "       



‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬315) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬14 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﻘﻌﺪة‬28 ‫اﺣﺪ‬

26 ‫ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺒﺮﺯ ﻭﺳﻂ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬

‫ﺟﻴﻞ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺷﺎﺏ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻔﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﻋﺒﺮ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﺞ‬ ‫ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ ﺃﻗﺪﺭ ﻭﺿﻊ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻬﻢ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻓﻨﻴﺔ‬:‫ﺳﺘﺎﺑﻠﺘﻮﻥ‬ ‫ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻳﻤﺮ ﺑﺘﻄﻮﺭ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‬:‫ﺭﻭﺯ‬



                    "                      ""               "       "                                 22                             "   " 

   " "                    "                                                  "         



‫ ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ﺑﺮﺯﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﺴﺒﺐ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﺿﻨﺎ‬:‫ﻣﺎﻃﺮ‬                        ""  "      

                ���                         



                                    "       

                 "  "   "    

     2013          647   913         2011  ""  521.449   153   "  "                         36         

                                                ""                                                         33                           "       "



‫ﻣﺘﺤﻒ »ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻟﺒﺼﺮﻳﺔ« ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻳﹸ ﺴﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬ 



  35    ×35  150      35    

                           

  "     "     "       "        

""                                                                      

‫ ﻋﺼﺎﻡ ﺣﺴﻦ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ‬ ‫ﻋﺼﺎﻡ ﺣﺴﻦ‬

۲٦۷


                                

                       ���             

                                           

                                          



‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬315) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‬14 ‫ﻫـ‬1433 ‫ذو اﻟﻘﻌﺪة‬28 ‫اﺣﺪ‬

‫ﺍﻟﺮﺍﺷﺪ ﻳﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ‬ ‫ﺃﻫﻢ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ‬ ‫ ﻟﻦ‬:‫ ﻭﻳﺆﻛﺪ‬..‫ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﺃﻏﻨﻲ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ‬ 27

‫ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ‬..‫ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻳﹸ ﻘﺪﱢ ﺭ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﻫﻤﻬﻢ ﺍﻟﺮﺑﺢ‬:‫ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ ﻳﻔﺠﺮﻫﺎ‬

‫ ﺍﻟﻤﺤﺎﺑﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﺗﻄﻐﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ‬:| ‫ﻓﻨﺎﻧﻮﻥ ﻟـ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻺﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺟﺪﺓ‬

‫ﻧﺼﻒ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬

 ‫ﺳﻌﻴﺪ ﻓﺎﻟﺢ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺣﺮﺍﺋﻖ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﹰﺍ‬

                                                                                                                salghamdi@alsharq.net.sa



                                                                             17 







‫ ﻧﺮﻳﺪ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﻭﻧﺤﺘﺮﻡ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪ ﹰﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺎﺕ‬:‫ﺍﻟﺠﺎﺳﺮ‬ ‫ ﻟﻢ ﱢﻧﻐﻴﺐ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻭﺳﻨﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺑﺪﻗﺔ‬:‫ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬

‫ﻭﺭﺩ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺑﺔ‬ ‫ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮﻧﺎ ﱡ‬:‫ﺣﺴﻴﻦ‬                                          

                                            

                        

                                    10                                                                                     

‫ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻫﺎﻧﻲ ﺷﺎﻛﺮ ﻧﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﻣﺤﺒﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺣﺴﺪ ﹰﺍ‬

‫ﻋ ﹼﺒﺮ ﻋﻦ ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﺑﺤﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻀﻞ ﻋﺮﺽ ﻣﺴﺮﺣﻲ‬

‫ ﺣ ﹼﻘﻘﻨﺎ ﻗﻔﺰﺍﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺭﻏﻢ ﺿﻌﻒ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ‬:‫ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﻐﻨﺎﺓ ﺍﻟﺤﺴﻦ‬:| ‫ﻭﺍﺋﻞ ﺟﺴﺎﺭ ﻟـ‬



                                      14   2011

‫ ﺷﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺳﻮﻑ‬:‫ﺃﻳﻤﻦ ﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ‫ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻣﺎﺋﺔ ﺷﺎﻋﺮ ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬

                        2010                                 

      1426                                                    

‫ﺣﻮﻟﻨﺎﻩ‬ ‫ »ﻗﺎﻟﻮﻫﺎ« ﻣﺜﻞ ﺷﻌﺒﻲ ﹼ‬:‫ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ‬ ‫ﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﺇﺫﺍﻋﻲ ﻃﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺎ‬





                                     ���                      

          1434                                   



‫ﻟﻴﺴﺖ ﺣﻜﺮ ﹰﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻇﻢ ﺍﻟﺴﺎﻫﺮ‬





                                                                                                             



                                                                                           


‫ﻫـ‬1433 ‫ ذو اﻟﻘﻌﺪة‬28 ‫اﺣﺪ‬ ‫م‬2012 ‫ أﻛﺘﻮﺑﺮ‬14 ‫ اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬315) ‫اﻟﻌﺪد‬

aldabaan@alsharq.net.sa

‫ﺟﺪﺓ‬ ‫ﻻ ﺗﺪﺧﻦ‬ ‫ﺟﺎﺳﺮ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬

                                                                                                                       

                                   

‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫راس‬

‫ﱡ‬ ‫ﻓﻜﻮﻧﺎ ﻣﻦ‬ !‫ﺩﻋﺎﻳﺎﺗﻜﻢ‬

‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬

                                              

‫وش ﻛﻨﺎ‬ ‫ﻧﻘﻮل‬

‫ﻳﺎ ﻃﺎﺣﻦ‬ ‫ﻳﺎ ﻣﻄﺤﻮﻥ‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ ﺟﻬﺎﺯ‬400 ‫ﺗﺪﻣﺮ‬ ‫« ﱢ‬Dorkbot» ‫ﺩﻭﺩﺓ ﺍﻟـ‬ ‫ ﻭ»ﺳﻜﺎﻳﺐ« ﺗﻨﺼﺢ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺚ‬..‫ ﺳﺎﻋﺔ‬12 ‫ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ‬        24                       

     skype           Dorkbot    ransomware                  200   Moneypak           

                                

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﺘﺨﺪﻡ‬36 %73 ..«‫ﻟـ »ﺗﻮﻳﺘﺮ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‬ ۱ ‫ﺗﻮﻳﺘﺮ‬

                                                                                                                                                 

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻳﻤﻦ‬

      36  28     794     15 %73.7 25

‫ﻓﻴﺲ ﻛﻢ‬ ‫ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬ ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻳﻤﻦ‬

«‫ ﻭﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺃﺳﻠﻮﺏ »ﺍﻷﺑﺠﺪﻳﺔ‬..«‫»ﻋﺎﺑﺚ« ﻳﻐ ﱢﺮﺩ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﻳﺲ »ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬



!‫ﺑﺸﺖ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ‬

hattlan@alsharq.net.sa



                    

‫ﻣﻐﺎﻣﺮة‬

‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻬﺘﻼن‬

‫ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺨﻠﺺ ﻣﻮﻗﻌﺎ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ »ﺗﻮﻳﺘﺮ« ﻭﻓﻴﺴﺒﻮﻙ« ﻣﻨﻬﺎ‬

jasser@alsharq.net.sa

‫ﻫﺎش ﺗﺎق‬

                                        

ialqahtani@alsharq.net.sa

‫ﻣﺨﺎﺗﻠﺔ‬

                       @3abth         

  ���                   

     100          



         

            574              

         

‫ﻋﺒﺮ ﺗﻮﻳﺘﺮ‬

«‫ﻭﺗﻔﺠﺮ ﺁﺭﺍﺀ »ﻣﺨﺘﺰﻟﺔ‬ ‫ ﹼ‬..«‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ »ﺍﻟﺸﻮﺭﻳﺔ« ﺗﺴﺘﻔﺰ »ﺁﻝ ﺗﻮﻳﺘﺮ‬ 

                             

                                   

               




الشرق المطبوعة - عدد 315 - الدمام