Issuu on Google+

‫«ا للطائفية» يجمع سنة وشيعة عوامية القطيف على مائدة السحور‬ ‫القطيف ‪ -‬ال�شرق‬

‫�شدّد م�اطن�ن ي امنطقة ال�شرقية على ��ش��رورة تاأكيد‬ ‫اللحمة ال�طنية بن ام�اطنن بكافة فئاتهم و�شرائحهم‪ ،‬ودع�ا‬ ‫اإى الت�شدّي ال�ا�شح اإثارة الفتنة‪ ،‬وذلك خال حفل �شح�ر اأقيم‬ ‫ي بلدة الع�امية‪ ،‬م�شاء اأم�ض ااأول‪ ،‬حت �شعار "ا للطائفية"‪،‬‬ ‫ح�شره مثقف�ن واإعامي�ن من امنطقة ال�شرقية �شنة و�شيعة‪.‬‬ ‫وت�ن��اول اح�ش�ر ي مداخاتهم وتعليقاتهم م��اذج من‬

‫التعاي�ض ال�طني بن ال�شنة وال�شيعة ي امملكة عم�م ًا وامنطقة‬ ‫ال�شرقية خ�ش��ش ًا‪ ،‬على امتداد الع�ش�ر‪ ،‬من�ّهن باأن الطائفية م‬ ‫تكن م ّثل اأكر من حاات طارئة‪ .‬وتناول جال الهارون م�ذج‬ ‫التن�ع والتعاي�ض ي جزيرة تاروت حديد ًا‪ ،‬م��شح ًا اأن اأبناء‬ ‫اجزيرة تن�ع�ا مذهبي ًا وتعاي�ش�ا على امتداد تاريخ امنطقة‪،‬‬ ‫وقال اإن �شفن الغ��ض التي كانت ج�ب اخليج ي الزمن القدم‬ ‫كانت ت�شم ال�شنة وال�شيعة با مايز‪ ،‬ملمّح ًا اإى اأن �شع�رهم‬ ‫بال�شراكة ال�طنية ك��ان اأو� �ش��ع م��ن �شع�ر اأي منهم بانتمائه‬

‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫امذهبي‪ .‬وي ال�شياق ذاته اأ�شار ال�شيخ ناجي اآل زايد اإى اأن ما‬ ‫ّ‬ ‫يجمع ال�شنة وال�شيعة ه� اأو�شع بكثر ما يفرقهم‪ ،‬خا�شة حن‬ ‫يك�ن�ن ي وطن واحد‪ .‬وحذر اآل زايد من ااجرار اإى الفتنة‬ ‫مهما كانت حر�شاتها‪.‬‬ ‫اأما مدير العاقات العامة مطار املك فهد اأحمد العبّا�شي؛‬ ‫فقد ا�شتعر�ض جربته ال�شخ�شية ي التعاي�ض منذ ن�شاأته ي مكة‬ ‫امكرمة‪ ،‬واختاطه باحجاج وامعتمرين ال�شنة وال�شيعة دون اأيّ‬ ‫�شع�ر بتمييز‪.‬‬

‫�شنة و�شيعة اجتمعوا على مائدة ال�شحور‬

‫‪ 24‬صفحة رياان‬

‫(ت�شوير‪ :‬علي غوا�ض)‬

‫‪19‬‬

‫‪Saturday 30 Ramadhan 1433 18 August 2012 G.Issue No.258 First Year‬‬

‫الملك يوافق على تطوير المعهد العالي للقضاء وست جهات عليا في مجلسه ااستشاري‬ ‫الريا�ض ‪ -‬ال�شرق‬

‫‪3‬‬

‫إعانة وتوظيف وتدريب على الرسم والخط لشباب وفتيات القرى الديوان الملكي‪ :‬غداً العيد‬

‫اأبها ‪ -‬عبده ااأ�شمري‬

‫قالت م�شادر ل�«ال�شرق»‪ :‬اإن وزارة‬ ‫ال���ش��ؤون ااجتماعية تتجه اإى ت�فر‬ ‫فر�ض تدريبية ومادية ووظيفية لعدد من‬ ‫ال�شباب والفتيات‪ ،‬ي القرى وااأحياء‪ ،‬ي‬

‫لتدريب كل من ملك ااإب��داع‪ ،‬وخ�ش��شا‬ ‫الر�شامن واخطاطن‪ ،‬وتقدم الدعمن‬ ‫الفني وامادي اأ�شحاب ام�اهب‪ ،‬ومن ثم‬ ‫الت�ا�شل مع ام�شتفيدين من تلك الفر�ض‬ ‫ال�ت��دري�ب�ي��ة وام ��ادي ��ة ل��ال�ت�ح��اق بفر�ض‬ ‫ت�ظيف هذه امهارات م�شتقبا‪ ،‬من خال‬

‫الر�شم واخط وكافة جاات ااإبداع‪.‬‬ ‫وذك��ر م�شدر م�ش�ؤول ي ال���زارة‪،‬‬ ‫اأم�ض‪ ،‬وج�د درا�شات وخطط خلق فر�ض‬ ‫تدريبية واإعانات مادية ي مراكز التنمية‬ ‫ااجتماعية وجانها ااجتماعية امنت�شرة‬ ‫ي ح��اف�ظ��ات وم��راك��ز مناطق امملكة‪،‬‬

‫مكة امكرمة � وا�ض‬

‫م�شروعات خا�شة اأو من خال االتحاق‬ ‫ببع�ض ال�ظائف اخا�شة واحك�مية‪،‬‬ ‫بعد تلقيهم التدريب ال ��ازم ال��ذي يق�م‬ ‫عليه خت�ش�ن وحرف�ن ي تقدم هذه‬ ‫الدورات‪.‬‬ ‫(تفا�شيل �ض ‪)3‬‬

‫ِ‬ ‫«زكي‬ ‫يا صايم»‬

‫سطو مسلح على ‪ 5‬محات شرطة الشرقية‪ :‬لم نبلغ‬ ‫في وضح النهار بالقطيف باختطاف ماك الهاجري‬

‫حت تهديد ال�شاح‪ ،‬واذوا بالفرار اإى‬ ‫القطيف ‪ -‬ماجد ال�شركة‬ ‫ج�ه��ة غ��ر م�ع�ل���م��ة‪ ،‬وذل� ��ك بح�شب ما‬ ‫ت�ا�شلت عمليات ال�شط� ام�شلح ي ذك��ره ااأه��اي‪.‬واأظ �ه��رت �ش�ر ومقاطع‬ ‫ف �ي��دي��� �شجلتها‬ ‫ح��اف �ظ��ة ال�ق�ط�ي��ف‬ ‫ك��ام��رات مراقبة‬ ‫خ��ال �شهر رم�شان‬ ‫ي ام � � �ح� � ��ات‬ ‫ام� � �ب � ��ارك‪ ،‬وط��ال��ت‬ ‫ال � � �ت� � ��ي ط ��ال� �ه ��ا‬ ‫اأم ����ض ااأول‪ ،‬اأك��ر‬ ‫ال�شط�‪ ،‬وتناقلها‬ ‫م��ن خم�شة ح��ات‬ ‫ام���اط �ن���ن على‬ ‫ج���اري���ة ي وق��ت‬ ‫م�اقع الت�ا�شل‬ ‫ال��ذروة‪ ،‬اأم��ام مراأى‬ ‫ااج � �ت � �م� ��اع� ��ي‪،‬‬ ‫وم�شمع امت�ش�قن‪،‬‬ ‫اقتحام جه�لن‬ ‫ال � ��ذي � ��ن ت� ��� �ش ��ادف‬ ‫م� �ل� �ث� �م ��ن اأح� � ��د‬ ‫وج � � � � ���ده � � � � ��م ي‬ ‫امحات التجارية‬ ‫بع�ض امراكز‪ ،‬التي‬ ‫ي �شارع حي�ي‬ ‫اقتحمها م�شلح�ن‬ ‫م �ل �ث �م���ن و��ش�ل�ب���ا �شورة التقطتها كامرا مراقبة ملثمن اأثناء ال�شطو وقت الذروة‪.‬‬ ‫(ال�شرق) (تفا�شيل �ض ‪)5‬‬ ‫م��ا فيها م��ن اأم ���ال‪،‬‬ ‫ام�شلح على اأحد امحات‬

‫أ�شا�ض من ال�شحة‪ ،‬مبينا اأن��ه ا‬ ‫الدمام ‪ -‬و�شمي الفزيع‬ ‫لي�ض لها ا ٌ‬ ‫ينبغي ااعتماد على مثل هذه ااأخبار غر‬ ‫ن �ف��ى ام �ت �ح��دث ااإع ��ام ��ي ي �شرطة ال�شحيحة التي ينجذب اإليها جم�عة كبرة‬ ‫من فئات امجتمع‪.‬‬ ‫امنطقة ال�شرقية امقدم‬ ‫وك� � � ��ان� � � ��ت ق ��د‬ ‫زياد الرقيطي ل�«ال�شرق»‬ ‫ان� �ت� ��� �ش���رت دع � ���ة‬ ‫اأن ت� � �ك � ���ن �� �ش ��رط ��ة‬ ‫ع �ل��ى «ت ���ي ��ر» ورد‬ ‫ام �ن �ط �ق��ة ت �ل �ق��ت ب��اغ � ًا‬ ‫فيها خ��ر اختطاف‬ ‫ع ��ن اخ �ت �ط��اف الطفلة‬ ‫ال�ط�ف�ل��ة م ��اك خالد‬ ‫م ��اك خ��ال��د ال �ه��اج��ري‪،‬‬ ‫ال �ه��اج��ري وع�م��ره��ا‬ ‫ذات ال�ت���ش��ع ��ش�ن���ات‪.‬‬ ‫ت���ش��ع � �ش �ن���ات من‬ ‫ورف ����ض التعليق على‬ ‫ب � �ي� ��ت اأه�� �ل�� �ه� ��ا ي‬ ‫م� ��ا ت��ن��اق��ل��ت��ه م ���اق ��ع‬ ‫ال� ��دم� ��ام‪ ،‬م ��ع ن�شر‬ ‫ال�ت���ا��ش��ل ااجتماعي‬ ‫ل�ش�رة الطفلة ورقم‬ ‫م ��ن ح � ��اات اخ �ت �ط��اف‬ ‫ات�شال بخالها حال‬ ‫لبع�ض ااأط �ف��ال‪ ،‬مبينا‬ ‫العث�ر عليها‪.‬‬ ‫اأن� �ه ��ا دائ� �م ��ا ً م� ��ا تنقل‬ ‫(تفا�شيل �ض ‪)5‬‬ ‫اأخ �ب��ا ًرا غ��ر دقيقة‪ ،‬اأو‬ ‫ماك الهاجري ي �شورة انت�شرت عر توير‬

‫يكتب لكم‬

‫حمد المرزوقي‪ ..‬وصراخ‬ ‫القصيمي الفلسفي‬

‫ر�شدت عد�شة «ال�شرق»‪ ،‬اأم�ض‪ ،‬ي مدينة الدمام‪ ،‬عددا من الباعة‪ ،‬يعر�شون اأكيا�ض اأرز‪،‬‬ ‫(ت�شوير‪ :‬امن الرحمن)‬ ‫لبيعها لل�شائمن‪ ،‬الذين �شيخرجون زكاة الفطر‪.‬‬

‫الطائف ‪ -‬عبدالعزيز الثبيتي‬ ‫ت���ق��ع ّ‬ ‫ج ��ار اح �ل���ي��ات ي ال���ش�ع���دي��ة اأن تبلغ‬ ‫مبيعات قطاعهم ي عيد الفطر‪ ،‬ما يقرب من ‪ 150‬ملي�ن‬ ‫ريال‪ ،‬م��شحن اأن ااأ�شعار هذا العام ارتفعت عن اأ�شعار‬ ‫ااأع���ام ال�شابقة‪ ،‬بفعل تزايد ااأ�شعار العامية لبع�ض‬ ‫امنتجات ام�شت�ردة‪ ،‬م��شحن اأن اا�شتعداد لعيد الفطر‬ ‫منذ فرة‪ ،‬عر جهيز حاتهم وتزيينها وعر�ض ما لديهم‬ ‫من اأ�شناف واأ�شكال اأم��ام عمائهم‪ .‬واأ�شارت ت�قعات‬ ‫التجار اأنف�شهم اإى اأن حجم احل�يات وامك�شرات‬

‫أمانة العاصمة المقدسة‪:‬‬ ‫ا علم لنا بمشروع المدينة‬ ‫التاريخية بين مكة وجدة‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬الزبر ااأن�شاري‬

‫‪3‬‬

‫التي �شيتم عر�شها ي حاتهم‪ ،‬بجانب «الب�شطات»‬ ‫امتنقلة على م�شت�ى امملكة‪� ،‬شي�شل اإى ع�شرة اآاف‬ ‫طن‪ ،‬بقيمة اإجمالية تتجاوز ‪ 300‬ملي�ن ريال‪ .‬واأ�شار‬ ‫بع�ض العاملن ي حال بيع احل�ى ي الطائف اإى‬ ‫ارتفاع اأ�شعار احل�يات هذا العام بن�شبة ‪ ،%15‬مقارنة‬ ‫باأ�شعار العام اما�شي‪ ،‬م�شرين اإى اأن �شعر الكيل�‬ ‫ال�احد يراوح بن ع�شرين ومائة ريال لبع�ض ااأ�شناف‬ ‫التي يزداد عليها الطلب ي م��شم العيد‪ ،‬مثل احل�يات‬ ‫ال�شرقية وبع�ض اأ�شناف احل�يات الغربية‪ ،‬بجانب امك‬ ‫(التفا�شيل �ض ‪)16‬‬ ‫�شرات‪.‬‬

‫ترميم قصر إمارة أملج التاريخي أضاع هويته‬ ‫اأملج ‪ -‬طال العنزي‬ ‫اأبدى عدد من ام�اطنن ي حافظة اأملج ا�شتغرابهم‬ ‫من طريقة ترميم مبني ق�شر ااإمارة القدم بامحافظة‪ ،‬الذي‬ ‫وجهت هيئة ال�شياحة ااآثار فيما م�شى ب�شرورة ترميمه‪،‬‬ ‫وم ت�شجيله �شمن ام�اقع ااأثرية اجاري ترميمها‪ ،‬وذلك‬

‫نفى مدير امديرية العامة للدفاع ام��دي بجدة الل�اء‬ ‫عبدالله ج��داوي وج���د انهيار ي اج�شر ال�اقع ي تقاطع‬ ‫ااأم��ر ماجد مع ااأم��ر حمد ولكن ما�شقط كان عبارة عن‬

‫‪ 23‬إصابة بـ «سرطان الثدي» رئيس ااتحاد‪ :‬أزمة‬ ‫الشيك المرتد انتهت‬ ‫بين ثاثة آاف امرأة ضمن‬ ‫وجاهزون للنصر‬ ‫حملة «الشرقية وردية»‬ ‫الدمام ‪ -‬اأحمد ال�شهري‬

‫‪4‬‬

‫الريا�ض ‪ -‬منرة امهيزع‬

‫اأك � ��د ل � � «ال� ��� �ش ��رق» وك�ي��ل‬ ‫وزارة التجارة ام�شاعد ل�ش�ؤون‬ ‫من طريقة الرميم حيث ق��ام العمال بالبناء على النمط ام�شتهلك ��ش��ال��ح اخ�ل�ي��ل اأن‬ ‫ال�ع�م��راي اح��دي��ث ال��ذي اأف�ق��د امبنى ه�يته ال�طنية‪ ،‬ال���زارة �شتعلن قريب ًا عن قرار‬ ‫علم ًا ب�اأن ب ّنائي امحافظة واحرفين يعمل�ن ي البناء ي�ح�م��ي ام���ش�ت�ه�ل��ك م��ن تبعات‬ ‫على النمط العمراي القدم و�شبق لرئي�ض هيئة ااآث��ار ع�ب��ارة «الب�شاعة ت�شتبدل وا‬ ‫وال�شياحة ااأمر �شلطان بن �شلمان ااإ�شادة بهم ي اأكر ت� ��رد»‪ ،‬م���� �ش �ح � ًا اأن ال� ���زارة‬ ‫تدر�ض القرار حالي ًا من جميع‬ ‫(تفا�شيل �ض ‪)22‬‬ ‫من منا�شبة حلية ودولية‪.‬‬ ‫ال �ن���اح��ي‪ ،‬و� �ش���ف تعلن عنه‬ ‫ق��ري �ب � ًا م �ه �ي��د ًا ل�ت�ط�ب�ي�ق��ه ي‬ ‫ااأ��ش���اق ال�شع�دية‪ ،‬مبين ًا اأن‬ ‫«ال�ق��رار �شيحمي ام�شتهلك من‬ ‫ال�شدات امثبتة للج�ش�ر ي وقت �شاة اجمعة‪ ،‬وم يكن هناك ت�شرفات بع�ض التجار‪ ،‬الذين‬ ‫اأية اأ�شابات اأو خ�شائر مادية‪ ،‬وم اإيجاد حل لكي ا يعطل ي�شتغل�ن ع �ب��ارة «ال�ب���ش��اع��ة‬ ‫ام�شار‪ ،‬باأن يك�ن الدخ�ل اإجباريا على �شارع ا أام��ر ماجد امباعة ت�شتبدل وا ترد»‪.‬‬ ‫(التفا�شيل �ض ‪)16‬‬ ‫امتجه �شماا‪ ،‬ومن ثم اأخذ الدوران والع�دة ل�شارع التحلية‪.‬‬

‫الفرح والضحك‬ ‫في القرآن الكريم‬

‫جدة‪ -‬بدر احربي‬

‫‪21‬‬

‫مصل‬ ‫مليون ونصف ٍ‬ ‫يشاركون ختم القرآن‬ ‫الكريم بالمسجد النبوي‬ ‫امدينة امن�رة ‪ -‬عبد الرحمن حم�دة‬

‫‪10‬‬

‫خالد الغنامي‬

‫توأمة‬ ‫‪11‬‬

‫غازي قهوجي‬

‫مصر‪..‬‬ ‫والنفق المظلم‬ ‫‪11‬‬

‫أحمد عبدالملك‬

‫ﻭﺍﺭﺑﺢ‬

‫ﻫﺪﻳﺔ ﻓﻮﺭﻳﺔ���

‫ﻫﺪﻳﺔ ﻓﻮﺭﻳﺔ‬

‫جداوي‪ :‬ا انهيار في جسر شارعي اأمير ماجد ومحمد‬

‫جدة ‪ -‬اأحمد الغامدي‬

‫‪10‬‬

‫عبدالعزيز الخضر‬

‫«التجارة» لـ |‪ :‬قرار قريب لحماية المستهلك من عبارة « تستبدل وا ترد»‬ ‫‪ 150‬مليون ريال مبيعات‪..‬‬ ‫وعشرة آاف طن حلوى في العيد‬

‫اأعلن الدي�ان املك ��ي اأم�ض‪ ،‬اأن‬ ‫الي ���م ه ��� امكمل للثاث ��ن من �شهر‬ ‫رم�ش ��ان امب ��ارك‪ ،‬واأن غ ��د ًا (ااأحد)‬ ‫اأول اأي ��ام عيد الفط ��ر امبارك‪ ،‬م�شر ًا‬ ‫اإى م ��ا ورده من امحكمة العليا ح�ل‬ ‫ع ��دم ثب ���ت روؤية هال �شه ��ر �ش�ال‬ ‫لهذا العام ‪1433‬ه�‪ ،‬م�شاء اأم�ض‪.‬‬ ‫ورفعت امحكم ��ة العليا التهنئة‬ ‫خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن‪ ،‬ووي‬ ‫عه ��ده ااأم ��ن‪ ،‬وحك�م ��ة و�شع ��ب‬ ‫امملكة‪ ،‬وامقيمن فيها من ام�شلمن‪،‬‬ ‫وجمي ��ع ااأم ��ة ااإ�شامي ��ة ي �شتى‬ ‫ااأقط ��ار بحل�ل عيد الفط ��ر امبارك‪،‬‬ ‫�شائل ��ة الل ��ه اأن يتقب ��ل منه ��م �شالح‬ ‫اأعمالهم‪ ،‬واأن يتجاوز عن تق�شرهم‪،‬‬ ‫واأن يعف ��� ع ��ن �شيئاته ��م‪ ،‬واأن يدم‬ ‫عليه ��م ااأم ��ن واا�شتق ��رار والرخاء‬ ‫واازده ��ار‪ ،‬واأن يلم �شملهم‪ ،‬وي�حد‬ ‫كلمتهم‪ ،‬وي�شلح ذات بينهم‪ ،‬وي�فقهم‬ ‫للتع ��اون عل ��ى ال ��ر والتق ���ى‪ ،‬اإن ��ه‬ ‫�شميع جيب‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫الفاخري‪« :‬حافز» يظلم‬ ‫المستفيدين منه‬ ‫بالتحديث اأسبوعي‬ ‫الدمام ‪ -‬فاطة اآل دبي�ض‬

‫التفاصيل ص ‪6‬‬

‫‪30‬‬ ‫السبت‬

‫‪2012/8/18‬‬

‫اإفطار اإمساك الشروق‬ ‫الرياض ‪6.25‬‬

‫جدة‬

‫‪4.42 6.50‬‬

‫‪6.02‬‬

‫الدمام ‪6.14‬‬

‫‪3.50‬‬

‫‪5.13‬‬

‫‪6.49‬‬

‫‪4.41‬‬

‫‪6.01‬‬

‫المدينة ‪6.53‬‬

‫‪4.36‬‬

‫‪5.58‬‬

‫‪6.35‬‬

‫‪4.36‬‬

‫‪5.54‬‬

‫مكة‬

‫‪16‬‬

‫‪4.07‬‬

‫‪5.28‬‬

‫أبها‬


‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪2‬‬ ‫نقوش ‪ ..‬ومامح‬

‫ُ‬ ‫عيد بأي «حزن»‬ ‫عدت يا عيد‬

‫فهيد‬ ‫العديم‬

‫سعيد معتوق‬

‫يذهب �سيخنا امتنبي اإى العيد بو�سفه‬ ‫ا�ستذكار ًا للما�سي‪ ،‬وعودة ما فات‪ ،‬وخلّد‬ ‫ب��ذل��ك ب�ي�ت��ه ال���س�ه��ر «ع �ي��د ب �اأي��ة ح��ال ع��دت‬ ‫ي��اع �ي��د»‪ ،‬اج �م �ي��ع � �س �ي �ف��رح ي ال �ع �ي��د اإل‬ ‫بع�ش الفئات التي مر عليها يوم العيد يوم‬ ‫حزن‪ .‬من هوؤلء امري�ش‪ ،‬ومن فقد عزيزاً‪،‬‬ ‫وكذلك ال�سجن‪ ،‬ف��الأول يعاي ما اأ�سابه‬ ‫ول يفرح بالعيد ول يذوق طعم الفرح فيه‪،‬‬ ‫اأم��ا من فقد عزيز ًا فاإنه �سيظل ينظر للعيد‬ ‫ام��ا��س��ي عندما ك��ان معه ه��ذا ال�ع��زي��ز‪ ،‬اأم��ا‬ ‫ام�سجون فهو الأكر فقد ًا للعيد‪ ،‬خ�سو�س ًا‬ ‫اأن اأحبابه اأمامه يحتفلون بهذا اليوم وهو‬ ‫لي�ط�ي��ق «ح��ري��ة»‪ .‬اإن ال���س�ج�ن��اء ي بع�ش‬ ‫الق�سايا‪ ،‬خ�سو�س ًا غ��ر امتعلقة بالنف�ش‬ ‫والعر�ش وامخدرات وغرها‪ ،‬مكن جعلهم‬ ‫ي�ساركون اأهلهم العيد ليوم واحد‪ ،‬فما اأمر‬ ‫الفرح من وراء ق�سبان ل جعل الإن�سان‬ ‫ي ��درك للعيد ط�ع�م�اً‪ .‬اإن ال��واق��ع ي �ق��ول‪ ،‬اإن‬ ‫العيد ي وقته الراهن هو عيد الأطفال‪ ،‬فهم‬ ‫الذين يفرحون ب��ه‪ ،‬بينما غالبيتنا ي�سعون‬ ‫ي ي��وم �ه��م الأول اإى ت �ع��دي��ل ��س��اع�ت�ه��م‬ ‫البيولوجية التي ت�ستمر معطلة لثاثة اأو‬ ‫اأربعة اأيام‪ ،‬فعيد الأطفال لأنهم ي�ستطيعون‬ ‫اإدراك معنى ال �ف��رح‪ ،‬وه��و امعنى امفقود‬ ‫لدى الكبار‪.‬‬ ‫ول� �ع ��ل م ��ا ي� �ح ��دث ي � �س��وري��ا ك��ذل��ك‬ ‫وب�سفتنا عاطفين قد يجعلنا ل نح�ش بطعم‬ ‫العيد‪ ،‬بل اإنه يتحول اإى عيد متابعة ن�سرات‬ ‫الدماء من هنا وهناك‪.‬‬ ‫اإ��س��اءة‪ :‬اللهم ف��رج ك��رب من م يفرح‬ ‫بعيدك‪.‬‬ ‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫• معرفتك له �ستُحبطك مرتن‪..‬تفقد ُمتعة متابعته‪..‬وتخ�سره ك�سديق!‬ ‫• قد تكت�سف اأنك ح ّملته من «الوعي» اأكر ما يحتمل!‬ ‫• �ستكت�س ��ف اأن ��ك كن ��ت تعط ��ي اأف ��كاره عمق ًا ل يق�س ��ده‪..‬واأن يده م تكن تُ�س ��ر لك لجاه معن‪..‬‬ ‫كان ي ّه�ش ال�سوء فقط!‬

‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫نواة‬

‫ا تبحث عن «نجمك» المفضل!‬

‫�لباخرة «ليرتي بيل» �أ�سغر باخرة ي �سوي�سر� تعود ملكيتها للزوجن «بولزيرن» منذ ‪ 25‬عاما‪ ،‬وت�سارك للمرة �اأوى ي مهرجان للقو�رب �لتقليدية ي مدينة‬ ‫(�إ ب �أ)‬ ‫در�سدن ي �لفرة بن ‪ 17‬و ‪� 19‬أغ�سط�س ‪ 2012‬باإ�سر�ف وكالة حماية �لبيئة‪.‬‬

‫الريح‪ ..‬والباط‬

‫أدب الحزن‪!..‬‬ ‫محمود كامل‬

‫تطوف بنا هذه الأيام «مواكب احزن» متتابعة ما ي�سمح بت�سمية‬ ‫م ��ا نح ��ن فيه بزمن الأحزان‪ ،‬وه ��و الزمن الذي حاولن ��ا بثورة التحرير‬ ‫اأن نه ��رب من ��ه بفر�سة ج ��اح اأيامها الأوى التي اأ�سقط ��ت نظام مبارك‬ ‫العني ��د‪ ،‬اإل اأن الأح ��داث التالي ��ة – ول�سه ��ور طويل ��ة‪ -‬علمتن ��ا حقيق ��ة‬ ‫�سعبي ��ة تقول ‪( :‬ج ��ت احزينة تفرح‪ ..‬ما لقت�ش لها مطرح) ليبدو الأمر‬ ‫وكاأن اح ��زن امكت ��وب علين ��ا ل مهرب منه ما اأفق ��د ام�سرين ب�سا�سة‬ ‫وجوهه ��م‪ ،‬وخفة دمه ��م ال�سهرة التي ا�ستبدل ��ت بغ�سب ي ال�سوارع‬ ‫ل م ��رر ل ��ه‪ ،‬اأدى اإى ا�ستب ��اك اجميع مع اجميع فيم ��ا مكن ت�سميته‬ ‫ب�«لعنة الغ�سب»‪.‬‬ ‫ولق ��د طالت تلك اللعن ��ة اأماكن م يكن من امعق ��ول و�سولها اإليها‪،‬‬ ‫خا�س ��ة «مواقع العزاء» م�ساجد لها حرمة تعلمناها منذ ال�سغر لنفاجاأ‬ ‫با�ستب ��اك معزين مع معزين اآخري ��ن بينهم رجال دولة قدموا للعزاء ي‬ ‫�سهداء للوطن من جنود قواته ام�سلحة فيما مثل ده�سة �سديدة للعديد‬ ‫من احا�سرين بانعدام قد�سية امكان عند بع�ش احا�سرين ام�ستبكن‬ ‫ي خن ��اق م ��ع اآخري ��ن‪ ،‬وهو م ��ا ل يليق خا�س ��ة عندما تطغ ��ى اأ�سوات‬ ‫ال�ستب ��اكات عل ��ى �سوت مقرئ الق ��راآن الذي تربينا عل ��ى الإن�سات ما‬ ‫يق ��ول احراما وتنفيذا لقول الله تع ��اى‪« :‬واإذا قرئ القراآن فا�ستمعوا‬ ‫له وان�ستوا لعلكم ترحمون» وهو ما ن�سميه «اأدب ال�ستماع للقراآن»!‬ ‫اإن ال ��ردي الأخاق ��ي ال ��ذي نعاني ��ه الآن ي مواق ��ع كث ��رة حيث‬ ‫ي�سيط ��ر «الغ�سب على الغ�سب» ي�ستحق وقفة جادة لإنقاذ ما تبقى من‬ ‫اأخاقي ��ات م�سرية اأ�سيلة اإذا كان ما زال لدينا ما ي�ستحق الإنقاذ ذلك‬ ‫اأن م ��ن �سوف يدفع ثمن الردي غ ��ر ام�سبوق هم ام�سريون وحدهم‪،‬‬ ‫وم ��ن ث ��م ف� �اإن اإنقاذ ما تبق ��ي ي�سب ��ح �سرورة حي ��ث احتم ��ال اأن يعاد‬ ‫اإع ��ادة البن ��اء م ��ن جديد على ذل ��ك الذي تبق ��ى حتى ل تت ��وه عنا قواعد‬ ‫البن ��اء اجميل الذي كان‪ ،‬لنعد جميع ��ا اإى �سحراء ال�سحالة واجهالة‬ ‫والنتهازي ��ة الت ��ي �ساد فيه ��ا مبداأ مهل ��ك «اأنا وبعدي الطوف ��ان» مع اأن‬ ‫الطوف ��ان الق ��ادم –ل ق ��در الله‪� -‬س ��وف يكت�سح م ��ع اأوى موجاته كل‬ ‫الذي ��ن ت�سوروا –خط� �اأ‪ -‬اأن مواقعهم العالية �س ��وف حميهم من مياه‬ ‫الطوف ��ان واإل كان اب ��ن ن ��وح اأوى بالنج ��اة‪ ،‬حيث ت�س ��ور البن العاق‬ ‫اأن هن ��اك جب ��ل يحميه من الطوف ��ان الذي جاء باأمر اإله ��ي عندما انت�سر‬ ‫الف�ساد !!‬ ‫‪mahmodkamel@alsharq.net.sa‬‬

‫كومك ‪19-8-12‬عبده آل عمران‬ ‫عبده آل عمران‬ ‫كومك ‪19-8-12‬عبده آل عمران‬

‫‪ 600‬ألف زهرة تغطي ساحة بروكسل الرئيسة‬ ‫بروك�سل ‪� -‬أ ف ب‬

‫جانب من زهور بروك�سل ي اأحد �ساحاتها‬

‫(ال�سرق)‬

‫غطت ��س�ج��ادة عماقة م��ن �ل��زه��ور �جميلة‬ ‫باألو�ن �لن�سيج �اإفريقي �ساحة «ا غر�ند با�س»‬ ‫ي بروك�سل �أح��د �أك��ر �م��و�ق��ع جذبا ل�ل��زو�ر ي‬ ‫بلجيكا‪ ،‬ي حدث عابر يقام كل �سنتن ويتوقع �أن‬ ‫يجذب مائة �ألف �سائح حتى �اأحد‪.‬‬

‫وزرع��ت زه��ور �لبيغونيا ه��ذه �لبالغ عددها‬ ‫ح��و�ى ‪� 600‬أل��ف زه��رة ي بلجيكا ونقلت بعد‬ ‫قطعها ي �سناديق �إى «�أجمل �ساحة ي �لعام»‬ ‫حيث عكف نحو م��ائ��ة متطوع على و�سعها ي‬ ‫�سفوف مر��سة وف��ق ر�سم معقد م�ستوحى من‬ ‫�أقم�سة �إثيوبيا و�لكونغو ونيجريا وبوت�سو�نا‬ ‫و�لكامرون‪.‬‬

‫توقيف زعيم مافيا خطر في إيطاليا‬ ‫روما ‪� -‬أ ف ب‬ ‫�أعلن ��ت �ل�سرطة �اإيطالي ��ة �أم�س‬ ‫�لقب� ��س عل ��ى زعي ��م خط ��ر مافي ��ا ا‬ ‫كام ��ور�‪ ،‬وه ��و مطل ��وب بجر�ئ ��م قتل‬ ‫ومتو�ر عن �اأنظار منذ �سنو�ت‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ويدعى ه ��ذ� �لرجل فر�ن�سي�سكو‬ ‫مات ��روي ويبلغ م ��ن �لعم ��ر ‪ 65‬عاما‪،‬‬

‫وه ��و مطل ��وب من ��ذ �لع ��ام ‪ 2007‬ي‬ ‫جر�ئ ��م قت ��ل وجر�ئم �أخ ��رى‪ ،‬بح�سب‬ ‫�ل�سلط ��ات‪ .‬وه ��و و�ح ��د م ��ن ت�سع ��ة‬ ‫�أ�سخا� ��س ي�سكلون «ائح ��ة �مطلوبن‬ ‫�اأ�س ��د خط ��ر� �لذي ��ن يخ�س� ��س له ��م‬ ‫برنام ��ج خا� ��س لتعقبه ��م»‪ .‬وبح�س ��ب‬ ‫�ل�سحاف ��ة �اإيطالية‪ ،‬ف� �اإن فر�ن�س�سكو‬ ‫مات ��روي حكم علي ��ه بال�سج ��ن �موؤبد‬

‫مرتن بعد �إد�نته بجرمتي قتل‪.‬و�ألقي‬ ‫�لقب�س علي ��ه ي مقاطعة �سالرنو ي‬ ‫جن ��وب ناب ��وي‪ .‬وم ��ا ز�ل ��ت عمليات‬ ‫�ل�سرطة م�ستمرة ي �مكان‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب �موق ��ع �اإلك ��روي‬ ‫ل�سحيفةاريبوبليكا‪،‬يديرفر�ن�س�سكو‬ ‫مات ��روي �إى جانب با�سك ��ال �أوريتو‬ ‫مافيا لوريتو‪-‬ماتروي‪.‬‬

‫ه��ذه �ل���س�ج��ادة �م�ت�ع��ددة �األ� ��و�ن متد على‬ ‫م�ساحة ‪ 1800‬مر مربع ت�ستمر حتى ‪� 19‬أغ�سط�س‪.‬‬ ‫هذ� �مهرجان يقام كل �سنتن منذ �لثمانينات‬ ‫وه ��و ي�سكل �ح���دث «�ل� ��ذي ي��وف��ر �أك���ر تغطية‬ ‫�إعامية» للروك�سل عاك�سا �سورة «ر�ئعة عنها»‬ ‫على ما �أفاد م�ساعد رئي�س بلدية بروك�سل ل�سوؤون‬ ‫�ل�سياحة فيليب كلو�س‪.‬‬

‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬

‫«مايكروسوفت» و «نوكيا» تعرضان هاتف «ويندوز ‪ »8‬في سبتمبر‬ ‫هل�سنكي ‪� -‬أ ف ب‬

‫اأحد زعماء امافيا اموقوفن �سابقا ي اإيطاليا (ال�سرق)‬

‫ذك� ��رت ��س�ح�ي�ف��ة «ه�ل���س�ي�ن�ج��ن � �س��ان��وم��ات»‬ ‫�لفنلندية �أن �سركة �لهو�تف �لنقالة «نوكيا» و�سركة‬ ‫�لرجيات �اأمريكية �لعماقة «مايكرو�سوفت»‬ ‫تنويان تقدم هاتف ذكي مطلع �سبتمر ي �لوايات‬ ����متحدة‪ ،‬جهز� بنظام ت�سغيل «ويندوز ‪.»8‬‬ ‫�ل�سحيفة �لتي م تذكر م�سادرها‪� ،‬أ�سارت على‬

‫موقعها �اإلكروي �إى عر�س �جهاز �لذي من �ساأنه‬ ‫�أن يطلق �سركة نوكيا جدد�‪� ،‬سيح�سل ي �خام�س‬ ‫من �سبتمر ي نيويورك‪.‬‬ ‫وتر�هن «نوكيا» �ل�سركة �اأوى عاميا �سابقا‬ ‫ي ج��ال �لهو�تف �لنقالة‪ ،‬كثر� على �إط��اق هذ�‬ ‫�ل�ه��ات��ف‪ .‬وت�ت�ق��دم �سركتا «��س��ام���س��وج» �لكورية‬ ‫�جنوبية و»�آبل» �اأمريكية على «نوكيا» ر�هنا‪ ،‬ي‬ ‫�سوق �لهو�تف �لنقالة‪.‬‬


‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪3‬‬ ‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫أميرا الشرقية والمدينة المنورة يهنئان خادم‬ ‫الحرمين الشريفين بنجاح مؤتمر التضامن اإسامي‬

‫خادم الحرمين يوافق على خطة‬ ‫تطوير المعهد العالي للقضاء‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬ ‫�� �س ��درت م��واف �ق��ة خ � ��ادم اح��رم��ن‬ ‫ال�سريفن املك عبدالله بن عبدالعزيز اآل‬ ‫�سعود‪ ،‬على خطة تطوير امعهد العاي‬ ‫للق�ساء‪ ،‬ي جامعة الإمام حمد بن �سعود‬ ‫الإ�سامية‪.‬‬ ‫واأو�� �س ��ح م��دي��ر اج��ام �ع��ة ال��دك�ت��ور‬ ‫�سليمان اأبا اخيل اأن اموافقة تاأتي امتداد ًا‬ ‫لدعم خ��ادم احرمن للجامعة‪ ،‬وعنايته‬ ‫واه�ت�م��ام��ه الكبر باأنظمة الق�ساء ي‬ ‫امملكة وتطويرها‪ ،‬ومن اأبرزها م�سروع‬

‫املك عبدالله لتطوير مرفق الق�ساء‪.‬‬ ‫وب��ن اأب��ا اخيل اأن «امعهد» يوؤهل‬ ‫وي� � ��درب وي �ه �ي��ئ ال �ق �� �س��اة‪ ،‬م ��ن حيث‬ ‫ال��رام��ج العلمية ي درجتي اماج�ستر‬ ‫والدكتوراة‪ ،‬اإ�سافة اإى عقد ور�س العمل‬ ‫وحلقات النقا�س وال� ��دورات التدريبية‬ ‫والتطويرية‪ ،‬للق�ساة واأعوانهم وكتاب‬ ‫العدل وغرهم‪ ،‬مبين ًا اأن اجامعة ت�سر‬ ‫م� ��وازاة م��ع م��ا يتعلق بتطوير مرفق‬ ‫الق�ساء بتطوير امعهد وبراجه العلمية‬ ‫وجميع التجهيزات والتقنيات التي تخدم‬ ‫هذا امجال ‪.‬‬

‫الدمام‪ ،‬امدينة امنورة ‪ -‬وا�س‬ ‫رفع اأمر امنطقة ال�سرقية �ساحب ال�سمو‬ ‫املكي الأم ��ر حمد ب��ن ف�ه��د‪ ،‬واأم ��ر منطقة‬ ‫امدينة امنورة �ساحب ال�سمو املكي الأمر‬ ‫عبدالعزيز بن ماجد‪ ،‬خادم احرمن ال�سريفن‬ ‫املك عبدالله بن عبدالعزيز التهنئة منا�سبة‬ ‫اختتام موؤمر قمة الت�سامن الإ�سامي الذي‬

‫خادم احرمن ال�شريفن‬

‫مامح خطة تطوير المعهد‬ ‫اأول‪ :‬اقت�سار درا�سة امر�سحن للق�ساء وامازمن الق�سائين على‬ ‫امعهد العاي للق�ساء التابع جامعة الإمام حمد بن �سعود الإ�سامية‬ ‫ي الريا�س‪ .‬ويهدف لبناء ق�ساء موحد علمي ًا ومهني ًا‪ ،‬وت�سهيل‬ ‫مهمة الإ�سراف على امر�سحن للق�ساء‪ ،‬وجمع اأكر عدد من اخراء‬ ‫وامخت�سن ي جال الق�ساء ي مكان واح��د لتوفر اأك��ر قدر من‬ ‫الكثافة العلمية الازمة للرقي بالبحث العلمي والتميز الق�سائي‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬اإن�ساء جل�س ا�ست�ساري ي امعهد العاي للق�ساء ي�سم‬ ‫ي ع�سويته مثلن عن الرئا�سة العامة للبحوث العلمية والإفتاء‪،‬‬ ‫وامجل�س الأعلى للق�ساء‪ ،‬وامحكمة العليا‪ ،‬ووزارة العدل‪ ،‬وديوان‬ ‫امظام‪ ،‬وهيئة التحقيق والدع��اء العام‪ ،‬تكون مهمته التن�سيق بن‬

‫امعهد واجهات اممثلة ي امجل�س واإبداء الراأي حول ما يقدمه امعهد‬ ‫من برامج ومناهج‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬ت�سميم الرامج العلمية ي امعهد وفق اأعلى م�ستوى مكن‬ ‫ما يحقق التميز العلمي وامهاري للق�ساء واأعوانه‪.‬‬ ‫رابع ًا‪ :‬التاأكيد على وجود التطبيقات الق�سائية ي مناهج امعهد‪،‬‬ ‫والتاأكيد على م�ساركة الق�ساة العاملن ي �سلك الق�ساء ي ت�سميم هذا‬ ‫اجانب وتدري�سه‪.‬‬ ‫خام�س ًا‪ :‬تكون الأولوية للقبول ي امعهد للمر�سحن للق�ساء‪،‬‬ ‫ومن ثم تعيينهم ي ال�سلك الق�سائي متى توافرت فيهم امعاير العلمية‬ ‫والأكادمية‪.‬‬

‫عقد ي رح��اب مكة امكرمة وج��وار بيت الله‬ ‫احرام وما حققه من جاح بف�سل الله تعاى‬ ‫ث��م بف�سل اإدارة خ ��ادم اح��رم��ن ال�سريفن‬ ‫اح�ك�ي�م��ة ج�ل���س��ات ام��وؤم��ر وح��ر� �س��ه على‬ ‫ال�سف الإ�سامي ودرء الفتنة والفرقة‬ ‫توحيد ّ‬ ‫بن ام�سلمن‪.‬‬ ‫وهناأ الأم��ران ي برقيتن رفعها خادم‬ ‫اح��رم��ن ال�سريفن با�سميهما ون�ي��اب��ة عن‬

‫اأهاي امنطقة ال�سرقية وامدينة امنورة بهذا‬ ‫اجمع الإ�سامي امبارك والنجاح الذي حققه‪،‬‬ ‫كما هناأ اجميع تاأييدهم لدعوة املك امفدى‬ ‫لتاأ�سي�س مركز احوار بن امذاهب الإ�سامية‬ ‫ال��ذي ياأتي لإمانه باأهمية اح��وار والتفاهم‬ ‫بن الأخوة ام�سلمن ي جميع اأنحاء العام‪،‬‬ ‫ا�ست�سعار ًا منه ما يتعر�س له ام�سلمون من فن‬ ‫و�سراعات‪.‬‬

‫أمانة العاصمة المقدسة‪ :‬ا علم لنا »ااجتماعية» تقديم فرص تدريبية وإعانات‬ ‫بــ»المدينة التاريخية» بين مكة وجدة مادية في الفنون لشبان اأحياء والقرى‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬الزبر الأن�ساري‬ ‫اأو�سح ��ت اأمان ��ة العا�سم ��ة‬ ‫امقد�س ��ة‪ ،‬اأنه ��ا ل علم لها بقي ��ام اإحدى‬ ‫اجه ��ات باإن�س ��اء مدين ��ة تاريخية بن‬ ‫مك ��ة امكرم ��ة وج ��دة حت ��وي عل ��ى‬ ‫معرو�سات تف�سيلية عن حياة النبي ‪-‬‬ ‫�سلى الله علي ��ه و�سلم ‪ -‬وت�سم مكتبة‬ ‫نوعي ��ة فيها كتب وموؤلف ��ات وم�سادر‪،‬‬ ‫على اأر�س تقدر م�ساحتها مليون مر‬ ‫مرب ��ع‪ ،‬مبين ��ة اأنه ��ا م تخط ��ر بعد عن‬ ‫هذا ام�س ��روع‪ .‬وقال امتحدث الر�سمي‬ ‫لاأمانة عثمان اأبوبكر ماي‪ ،‬اإن الأمانة‬ ‫م تتلق اأي ��ة دعوة اأو طلب ر�سمي مثل‬

‫هذا امو�سوع وم تخ�س�س حتى الآن‬ ‫اأر�س� � ًا للموق ��ع‪ ،‬كم ��ا اأن ��ه لي� ��س هناك‬ ‫حديد موقع امدينة امزمع اإن�ساوؤها‪.‬‬ ‫واأو�س ��ح اأن ��ه ي ح ��ال تلق ��ي‬ ‫الأمانة طلبا ر�سمي ��ا فاإنه �سيتم عر�س‬ ‫امو�س ��وع عل ��ى اجه ��ة امعني ��ة فيه ��ا‬ ‫ودرا�سته وبحث كافة جوانبه‪.‬‬ ‫واأك ��د م ��اي‪ ،‬حر� ��س الأمان ��ة‬ ‫على دعم كاف ��ة ام�سروع ��ات الوطنية‪،‬‬ ‫وام�سارك ��ة ي الأن�سط ��ة الثقافي ��ة‬ ‫والعلمية امختلف ��ة‪ ،‬وتقدم كل العون‬ ‫وام�سان ��دة فيم ��ا يتعل ��ق م ��ا تقدم ��ه‬ ‫م ��ن خدم ��ات للعمل عل ��ى اإج ��اح تلك‬ ‫ام�سروعات وفق الأنظمة والقوانن‪.‬‬

‫اأبها ‪ -‬عبده الأ�سمري‬ ‫اأو�سح ��ت م�س ��ادر ل�«ال�سرق»‬ ‫اأن وزارة ال�س� �وؤون الجتماعي ��ة‬ ‫تتج ��ه لتوف ��ر فر� ��س تدريبي ��ة‬ ‫ومادية ووظيفية لعدد من ال�سباب‬ ‫والفتي ��ات‪ ،‬ي الق ��رى والأحي ��اء‪،‬‬ ‫ي الر�س ��م واخ ��ط وكافة جالت‬ ‫الإبداع‪ .‬وذك ��ر م�سدر م�سوؤول ي‬ ‫الوزارة‪ ،‬اأم�س‪ ،‬عن وجود درا�سات‬ ‫وخط ��ط خل ��ق فر� ��س تدريبي ��ة‬ ‫واإعانات مادي ��ة ي مراكز التنمية‬ ‫الجتماعية‪ ،‬وجانه ��ا الجتماعية‬ ‫امنت�س ��رة ي حافظ ��ات ومراك ��ز‬

‫مناطق امملكة‪ ،‬لتدريب كل من ملك‬ ‫الإب ��داع‪ ،‬وخ�سو�س ��ا الر�سام ��ن‬ ‫واخطاط ��ن‪ ،‬وتق ��دم الدعم ��ن‬ ‫الفني وام ��ادي لأ�سحاب امواهب‪،‬‬ ‫وم ��ن ث ��م توا�س ��ل ام�ستفيدين من‬ ‫تل ��ك الفر� ��س التدريبي ��ة وامادي ��ة‬ ‫ي اللتح ��اق بفر� ��س لتوظي ��ف‬ ‫ه ��ذه امه ��ارات م�ستقب ��ا‪ ،‬م ��ن‬ ‫خ ��ال م�سروع ��ات خا�س ��ة اأو م ��ن‬ ‫خ ��ال اللتحاق ببع� ��س الوظائف‬ ‫اخا�سة واحكومي ��ة‪ ،‬بعد تلقيهم‬ ‫التدري ��ب ال ��ازم الذي يق ��وم عليه‬ ‫خت�سون وحرف ��ون ي تقدم‬ ‫هذه الدورات‪.‬‬


‫عداد كهرباء‬ ‫مكشوف يهدد‬ ‫عابري طريق‬ ‫في صبيا‬

‫ألعاب نارية‬ ‫للبيع وسط‬ ‫سوق بريدة‬ ‫الداخلي‬

‫جاز�ن ‪� -‬أحمد‬ ‫�ل�سبعي‬

‫عد�د �لكهرباء �مك�ضوف‬

‫ر� �س��دت عد�سة‬ ‫«�ل� � ��� � �س � ��رق» ع � ��د�د‬ ‫ك� �ه ��رب ��اء م�ك���س��وف��ا‬ ‫مقابل بلدية �سبيا‪،‬‬ ‫م ��ا ي �� �س �ك��ل خ �ط��ر�‬ ‫ع� �ل ��ى �ل� �ع ��اب ��ري ��ن‪،‬‬ ‫خ� ��� �س ��و�� �س ��ا و�أن‬ ‫�م� ��وق� ��ع ت� �ك ��ر ف�ي��ه‬ ‫(�ل�ضرق) جمعات �ل�سباب‪.‬‬

‫بريدة ‪� -‬سلطان �ل�سام‬ ‫ر�سدت عد�سة‬ ‫«�ل �� �س��رق»‪� ،‬إح��دى‬ ‫�ل�سيد�ت تعر�ض‬ ‫�ألعابا نارية للبيع‬ ‫و�سط �سوق بريدة‬ ‫�لد�خلي‪.‬‬

‫�ل�ضيدة تبيع �األعاب �لنارية و�ضط �ضوق بريدة �لد�خلي‬ ‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪4‬‬ ‫وحي المرايا‬

‫أمير عسير يؤدي صاة‬ ‫العيد ويستقبل المهنئين التركي‪ 23 :‬حالة إصابة بـ «سرطان الثدي» من بين ثاثة‬ ‫جمعية السرطان بالمنطقة تزور المرضى بالمستشفى التخصصي‬

‫آاف امرأة تم فحصهن ضمن حملة «الشرقية وردية»‬

‫�أبها ‪� -‬ل�سرق‬

‫غانم الحمر‬

‫اللهم عيد ًا في‬ ‫قلب طفل ا‬ ‫عيد ًا في ذكرى‬ ‫شاعر‬ ‫لي� ��س �أجم ��ل م ��ن �أن‬ ‫ح�ض ��ر �لعيد ي قل ��ب طفل‪،‬‬ ‫ولي� ��س �أ�ض ��و�أ م ��ن �أن تعي�ضه‬ ‫ي وج ��د�ن �ضاع ��ر‪� ،‬لعي ��د‬ ‫لي� ��س لل�ضع ��ر�ء ففي ��ه يبك ��ون‬ ‫ويتوج ��دون ب ��روح �مكتئ ��ب‬ ‫َ‬ ‫�ل ��ذي ا توق ��ظ في ��ه �ضاع ��ات‬ ‫�لف ��رح �ض ��وى ذك ��رى قدم ��ة‬ ‫يبكي على �أطالها منذ �متنبي‬ ‫ومطلع ق�ضيدته �ل�ضهرة‬ ‫�دت يا‬ ‫عي� � ٌد باأ ّي ��ةِ حالٍ ُع � َ‬ ‫عي� � ُد ‪َ ......‬ما َم َ�ض ��ى �أ ْم باأ ْم ٍر‬ ‫َ‬ ‫فيك جْدي ُد‬ ‫ُ‬ ‫�أ ّم ��ا �ا ِأح ّب� �ة فال َب ْي ��د� ُء‬ ‫دو َن ُه� � ُم ‪َ ........‬ف َلي � َ�ت دو َن � َ�ك‬ ‫ِبي � � � � � � ��د ً� دو َن َها ِبي ُد‬ ‫ث ��م لهف ��ة �لر�ض ��اي ي‬ ‫و�ضفه عيد �لفقر‪:‬‬ ‫�أط � َ�ل �ضب ��اح �لعي ��د ي‬ ‫�ل�ضرق ي�ضمع ‪�....‬ضجيج ًا به‬ ‫وترجع‬ ‫�اأفر�ح م�ضي‬ ‫ُ‬ ‫�ضب ��اح ب ��ه ُتب ��دى �م�ض ��رة‬ ‫�ضم�ضها‪.......‬ولي� ��س له ��ا �إا‬ ‫مطلع‬ ‫�لتوهم ُ‬ ‫�ضب ��اح ب ��ه يخت ��ال بالو�ض ��ي‬ ‫ذو �لغنى‪.........‬ويع ��و ُز ذ�‬ ‫إعد�م طمر مرقَع‬ ‫�ا ِ‬ ‫ليج ��يء زك ��ي مب ��ارك‬ ‫يناج ��ي ليلة �لعيد �لتي �نقلبت‬ ‫موع ��د� م ��ع �حبي ��ب وحزن ��ا‬ ‫عل ��ى ما بع ��د �للق ��اء من جوى‬ ‫وفر�ق حيث يقول‪:‬‬ ‫ي ��ا ليل ��ة �لعيد م ��اذ� �أنت‬ ‫�ضانع ��ة �إي �أخ ��اف �ج ��وى‬ ‫يا ليلة �لعيد‬ ‫�أتقبلن وم ��ا ي فيك من‬ ‫�أم ��ل ‪.....‬غر �للي ��اذ باأطياف‬ ‫�مو�عيد‬ ‫ث ��م ياأت ��ي �ل�ضاع ��ر‬ ‫�لرقيق مره ��ف �ح�س �ضاعر‬ ‫�لق�ضي ��ة و�لوط ��ن �مغت�ض ��ب‪،‬‬ ‫عبد�لرحم ��ن �لع�ضم ��اوي ‪،‬‬ ‫يتذك ��ر ي ليال �أع ��دت للفرح‬ ‫‪،‬ج ��د�‪ ،‬وب ��در�‪ ،‬ون�ض ��ر�‪،‬‬ ‫فج ��اء وق ��د �ضب ��غ ق�ضيدت ��ه‬ ‫بالدم ��وع و�اأح ��ز�ن و�لوجد‬ ‫�لعميق‪.‬‬ ‫�أقبل ��ت ي ��ا عي ��د‪ ،‬و�اأح ��ز�ن‬ ‫�أحز�ن ‪...........‬وي �ضمر‬ ‫�لقو�ي ثار بركان‬ ‫�أقبل ��ت ي ��ا عي ��د‪ ،‬و�لرم�ض ��اء‬ ‫تلفحن ��ي ‪.....‬وق ��د �ضكت من‬ ‫غبار �لدرب �أجفان‬ ‫فن�ضيحتي لكل من �أر�د‬ ‫فرحة بالعيد‪� ،‬أن ا يقر�أ �لعيد‬ ‫ي دي ��و�ن �ضاع ��ر‪ ،‬وا ي‬ ‫موعظ ��ة ز�ه ��د‪ ،‬ب ��ل يح�ض ��ره‬ ‫ي قلب طفل نا�ضع �لبيا�س‪،‬‬ ‫ا يع ��رف ع�ضقا وا حقد� وم‬ ‫ي�ضعف ��ه عم ��ره �لق�ض ��ر �أن‬ ‫يحمل �أي نوع من �لذكريات‪،‬‬ ‫وكل ع ��ام و�لعي ��د بك ��م �أك ��ر‬ ‫بر�ءة ونقاء‪.‬‬ ‫‪gghamdi@alsharq.‬‬ ‫‪net.sa‬‬

‫(�ل�ضرق)‬

‫ي� �وؤدي �أم ��ر منطقة ع�س ��ر �ساحب‬ ‫�ل�سمو �ملكي �لأمر في�سل بن خالد �ساة‬ ‫عيد �لفطر �مبارك ي م�سلى �لعيد �لكبر‬ ‫بطريق �آل يو�سف مدينة �أبها‪.‬‬ ‫وي�ستقبل عقب �أد�ء �ل�ساة مبا�سرة‬ ‫جموع �مهنئن بالعيد من مديري �لإد�ر�ت‬ ‫�حكومي ��ة‪ ،‬و�سب ��اط �لق ��و�ت �م�سلح ��ة‬ ‫و�لأمن �لع ��ام بامنطق ��ة و�أع�ساء جل�ض‬ ‫منطق ��ة ع�س ��ر و�لأهاي وذل ��ك ي �سالة‬ ‫�اأمر في�ضل بن خالد‬ ‫�ل�ستقبالت �لرئي�سة ي �خالدية باأبها‪.‬‬ ‫كما ي�ستقبل �أمر منطقة ع�سر ي ثاي �أيام �لعيد حافظي �محافظات‪،‬‬ ‫وروؤ�ساء �مر�كز وم�سايخ �لقبائل‪ ،‬وعدد� من �م�سوؤولن من مدنين وع�سكرين‬ ‫�لذين �سيقدمون له �لتهاي بعيد �لفطر �مبارك‪.‬‬

‫�لدمام ‪� -‬أحمد �ل�سهري‬ ‫ك�س ��ف رئي�ض �لح ��اد �خليجي مكافح ��ة �ل�سرطان‬ ‫رئي� ��ض جمعي ��ة �ل�سرط ��ان �ل�سعودية بامنطق ��ة �ل�سرقية‬ ‫�لدكت ��ور عبد�لعزيز ب ��ن علي �لركي ع ��ن ت�سخي�ض ‪23‬‬ ‫حال ��ة �إ�سابة ب�سرط ��ان �لثدي من بن ثاث ��ة �آلف �مر�أة‬ ‫م فح�سهن �سمن حمل ��ة (�ل�سرقية وردية) خال �لثاث‬ ‫�سنو�ت �ما�سية‪ ،‬مبين ًا �أن حملة «�ل�سرقية وردية ‪� »4‬لتي‬ ‫تر�أ�سها �لدكتورة فاطمة �ملحم �ستنطلق ي �سهر �أكتوبر‬ ‫�مقبل‪ ،‬حيث �سيتم �إدر�ج حافظة حفر �لباطن �إى قائمة‬ ‫�مدن و�محافظ ��ات �لتي ت�سملها �حمل ��ة بامنطقة وهي‪:‬‬ ‫�لدمام و�خر و�لقطيف و�جبيل و�خفجي‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع م�ست�سفى �ملك فهد �لتخ�س�سي بالدمام ي جانب عقد‬

‫�محا�س ��ر�ت و�لندو�ت وور� ��ض �لعمل للك ��و�در �لطبية‬ ‫و�لتمري�سي ��ة و�إج ��ر�ء �لفحو�س ��ات �متعلق ��ة ب�سرط ��ان‬ ‫�لثدي لدى �لن�ساء بامنطقة‪.‬‬ ‫و�أ�س ��ار خ ��ال جول ��ة معاي ��دة قام ��ت به ��ا �جمعية‬ ‫للمر�س ��ى م�ست�سف ��ى �مل ��ك فه ��د �لتخ�س�س ��ي بالدم ��ام‬ ‫بح�س ��ور �أع�س ��اء جل� ��ض �لإد�رة باجمعي ��ة وعدده ��م‬ ‫ثاث ��ون �ساب� � ًا وفت ��اة م ��ن �متطوع ��ن �إى �أن �لح ��اد‬ ‫�خليج ��ي مكافحة �ل�سرط ��ان �سيعقد موؤم ��ر ً� بالريا�ض‬ ‫قريب� � ًا به ��دف توحي ��د جه ��ود �جمعي ��ات �متخ�س�س ��ة‬ ‫بال�سرط ��ان بامملك ��ة‪ ،‬و�لعم ��ل على و�س ��ع �إ�سر�تيجية‬ ‫وخطط م�ستقبلية للتعاون بن هذه �جمعيات و�لحاد‬ ‫�خليج ��ي ما يخدم �مر�سى وين�س ��ر �لتوعية و�لتثقيف‬ ‫بن �أفر�د �مجتمع‪.‬‬

‫حركة البيع والشراء تزيد زحام شوارع صبيا‬ ‫�سبيا ‪ -‬معاذ قا�سم‬ ‫ت�سهد �أ�س ��و�ق حافظة �سبيا حركة‬ ‫بي ��ع و�سر�ء م�ستمرة مت ��د حتى �ساعات‬ ‫�ل�سب ��اح �لأوى‪ ،‬وهو م ��ا ز�د �لزحام ي‬ ‫طرق ��ات �مدين ��ة �لقدمة �ل�سيق ��ة وكذلك‬ ‫عل ��ى �لطرق ��ات �لتي تق ��ع عل ��ى �لطريق‬ ‫�لرئي�س ��ي حي ��ث �مجمع ��ات �لتجاري ��ة‬ ‫�لكرى‪.‬‬ ‫ويرج ��ع �لزح ��ام �إى م ��ا حظ ��ى‬ ‫ب ��ه مدين ��ة �سبي ��ا م ��ن حرك ��ة جاري ��ة‪،‬‬ ‫و�حت�سانه ��ا لأك ��ر �س ��وق �سعب ��ي ي‬ ‫�منطق ��ة تف ��د �إلي ��ه �لب�سائع م ��ن ختلف‬ ‫�لق ��رى و�محافظات وكذل ��ك من �لب�سائع‬ ‫�ليمنية ووفود �لزو�ر من ختلف مناطق‬ ‫�مملك ��ة خ�سو�س ��ا ي ف ��رة �لأعي ��اد‪ ،‬و‬ ‫لوق ��وع �مدين ��ة ي منت�س ��ف �خريط ��ة‬ ‫�جغر�في ��ة للمنطق ��ة وك ��رة �أ�سو�قه ��ا‬ ‫وجمعاتها �لتجارية‪.‬‬ ‫وياح ��ظ �مت�سوق ��ون ��ستعد�د�ت‬ ‫�مح ��ات �لتجاري ��ة ي عر� ��ض �منتجات‬ ‫�جدي ��دة �لت ��ي ل تظه ��ر �إل ي �لع�س ��ر‬

‫م ��ن جانبه �أو�س ��ح رئي�ض ق�س ��م �لأور�م م�ست�سفى‬ ‫�ملك فه ��د �لتخ�س�سي مدحت فار�ض �أن ه ��ذه �لزيارة لها‬ ‫تاأث ��ر�ت �إيجابي ��ة ت�ساه ��م ي ح�سن �حال ��ة �لنف�سية‬ ‫للمر�سى وهي �لعامل �مهم ي �سفائهم‪.‬‬ ‫من ناحيته ذكر �متطوع عبد �معن نا�سر ل�«�ل�سرق»‪،‬‬ ‫�أن ه ��ذه �مبادرة جاءت بن ��اء على فكرة م ��ن �أحد �أع�ساء‬ ‫�لفري ��ق ي خطوة تهدف �إى مو��س ��اة مر�سى �ل�سرطان‬ ‫و�لتع ��رف عل ��ى �أحو�لهم ع ��ن ق ��رب ومعايدتهم ي وقت‬ ‫مبكر للرفع من معنوياته ��م وتقدم م�ساعدة لهم لتخطي‬ ‫عقبة �مر� ��ض‪ ،‬وتهيئتهم نف�سي ًا للتغل ��ب على �لأور�م ي‬ ‫ر�سال ��ة للمر�سى �أ�سموه ��ا «ما �أجمله م ��ن قلب يحمل هم‬ ‫�أخي ��ه»‪ ،‬وهي مبادرة يزورون خالها �مر�سى قبل عيدي‬ ‫�لفطر و�لأ�سحى‪.‬‬

‫‪ 8.500‬موظف وعامل و‪1400‬‬ ‫معدة وآلية لنظافة الرياض في العيد‬ ‫�لريا�ض ‪ -‬فهد �حمود‬

‫�ل�ضوق �لد�خلي ي�ضهد �زدحاما كبر� حتى �ضاعات �ل�ضباح �اأوى‬

‫�لأو�خر من رم�سان‪.‬‬ ‫وق ��ال �ل�س ��اب �لعاب ��د غري ��ب‪� ،‬إن‬ ‫بع� ��ض �مو�طنن يوؤجل ��ون ت�سوقهم �إى‬ ‫ليلة �لعي ��د‪ ،‬و�أن بع�ض �محات �لتجارية‬ ‫ت�ستغل �مو�سم لرويج �لب�ساعة �لقدمة‪،‬‬ ‫بينم ��ا �جدي ��دة ل تطرح �س ��وى ي ليلة‬ ‫�لعيد �أو قبلها بليلة و�حدة‪.‬‬

‫و�س ��كا �مو�ط ��ن �أ�سام ��ة عدن ��ان من‬ ‫�رتفاع �لأ�سعار هذه �لأيام مقارنة بلياي‬ ‫�سهر رم�س ��ان �مب ��ارك‪ ،‬متذم ��ر� من عدم‬ ‫وج ��ود �لرقاب ��ة �ل�سارمة عل ��ى �لأ�سعار‪،‬‬ ‫م ��ا ي�س ��كل عبئا كب ��ر� عل ��ى �مو�طنن‬ ‫خ�سو�سا من ذوي �لدخل �محدود‪.‬‬ ‫�أم ��ا توفي ��ق �مقب ��ل‪ ،‬فاأو�س ��ح �أن‬

‫(�ل�ضرق)‬

‫�س ��و�رع �مدين ��ة ت�سه ��د �ختناق ��ا �سديد�‪،‬‬ ‫وخ�سو�سا ي �سوق �سبيا �لد�خلي‪.‬‬ ‫و�أ�سار �مو�طن حمد خو�جي‪� ،‬إى‬ ‫�أن ك ��رة �مت�سوق ��ن �لقادم ��ن من خارج‬ ‫�محافظة و�مدينة �أدى لاإقبال �لكبر على‬ ‫�سر�فات �لبنوك ما ت�سبب ي نفاد كثر‬ ‫منها من �لأمو�ل وتعطل �لبع�ض �لآخر‪.‬‬

‫كثف ��ت �لإد�رة �لعام ��ة للنظاف ��ة باأمان ��ة منطق ��ة �لريا� ��ض‪�� ،‬ستعد�د�ته ��ا‬ ‫ل�ستقبال عيد �لفطر �مبارك‪ ،‬ون�سر عدد كبر من �لفرق �ميد�نية ي �لأ�سو�ق‬ ‫وحول م�سليات �لعيد و�أماكن �حتفالت �لعا�سمة بعيد �لفطر‪ ،‬وي �متنزهات‬ ‫و�حد�ئق‪.‬‬ ‫و�أو�س ��ح مدي ��ر ع ��ام �لإد�رة �لعام ��ة للنظاف ��ة ي �أمانة منطق ��ة �لريا�ض‬ ‫�مهند�ض �أحمد �لب�سام‪� ،‬أن �لأمانة خ�س�ست ما يزيد على ‪ 8500‬مر�قب و�سائق‬ ‫وعامل و�أكر من ‪ 1400‬معدة و�آلية‪ ،‬لأعمال �لنظافة‪ ،‬مبدية ترحيبها ما تلقاه‬ ‫من وعي وجاوب كبر من �مو�طنن و�مقيمن من خال تو��سلهم مع �لإد�رة‬ ‫لا�ستفادة ما يقدم من خدمات ي جال �أعمال �لنظافة �أو �إبد�ء �أي مقرحات‬ ‫ع ��ن طريق هات ��ف غرفة عمليات �لنظافة رق ��م ( ‪ ) 477 – 0224‬و�لفاك�ض رقم‬ ‫(‪.)478 – 5577‬‬ ‫وق ��ال �إن �لإد�رة �لعام ��ة للنظافة تتوى مهم ��ة توزيع دليل �حتفالت عيد‬ ‫�لفط ��ر �مب ��ارك ي �ستن موقع ًا ت�سم ��ل مد�خل �مدينة و�لتقاطع ��ات �لرئي�سة‬ ‫ومط ��ار �ملك خالد �ل ��دوي و�لنقل �لعام وحطات �لقط ��ار و�مر�كز �لتجارية‬ ‫و�لفن ��ادق و�ل�سقق �مفرو�سة‪ ،‬حيث يتم توزيع �أكر من ‪� 800‬ألف دليل مو�قع‬ ‫�لحتفالت‪.‬‬

‫«بلدية محايل» توفر مائتي عقد‬ ‫إضاءة زينة احتفا ًا بعيد الفطر‬ ‫ختلفة‪ ،‬وتزين �لطرق �موؤدية �إى م�سلى �لعيد‪ ،‬وي‬ ‫حايل ‪ -‬ح�سن �لعقيلي‬ ‫جمي ��ع مد�خل �محافظة‪ ،‬مبين ��ا �أن �لإن ��ارة تتخذ هذ�‬ ‫�أكملت بلدية حافظة حايل جاهزيتها لاحتفال �لع ��ام �أ�س ��كال جمالية م�ستوحاة من ت ��ر�ث �محافظة‪،‬‬ ‫بعي ��د �لفطر �مبارك‪ ،‬حيث قامت مثلة بق�سم �لكهرباء وم ��ا يتنا�س ��ب م ��ع مظاه ��ر �لحتف ��ال و�لف ��رح بهذه‬ ‫و�لأق�س ��ام ذ�ت �لعاق ��ة خال �لأي ��ام �ما�سية ب�سيانة �منا�سب ��ة‪ ،‬م ��ا ي�سفي جم ��ال ورونقا عل ��ى �ل�سو�رع‬ ‫وجهي ��ز �أن ��و�ر �لزين ��ة باأ�سكالها �جمالي ��ة �مختلفة و�ميادين و�ل�ساحات‪.‬‬ ‫و�أ�س ��اف �أن �لبلدي ��ة �ساهمت ي جهي ��ز مو�قع‬ ‫وو�سعه ��ا على �أعم ��دة �لإن ��ارة على �لط ��رق �لرئي�سة‬ ‫�لحتف ��الت بالعي ��د بن�س ��ب �لأعم ��دة وعق ��ود �لزينة‬ ‫و�لفرعية‪.‬‬ ‫وذك ��ر رئي�ض �لبلدي ��ة �سعيد ه ��ادي‪� ،‬أنه م خال و�لإن ��ارة وجميل �موقع‪� ،‬إ�ساف ��ة �إى تهيئة �حد�ئق‬ ‫�لعم ��ل تعلي ��ق �أكر م ��ن مائتي عق ��د �إ�س ��اءة وباألو�ن و�متنزهات‪.‬‬

‫جانب من عقد �اإ�ضاءة �لتي وفرتها بلدية حايل‬

‫ً‬ ‫احتفاء بالعيد‬ ‫بلدية فيفاء ُتنير اأبراج‬ ‫جاز�ن ‪ -‬يزيد �لفيفي‬ ‫ن�سقت بلدية فيفاء مع �سركة �لت�سالت‬ ‫لإن ��ارة �أب ��ر�ج �ج ��و�ل �منت�س ��رة ي جبال‬ ‫فيف ��اء‪� ،‬سم ��ن ��ستعد�د�ته ��ا لفعالي ��ات عيد‬ ‫�لفطر �مبارك‪.‬‬ ‫و�أك ��د رئي� ��ض بلدي ��ة فيف ��اء �مهند� ��ض‬ ‫م�سهور �ل�سماخ ��ي‪� ،‬أن �إنارة �لأبر�ج تدخل‬ ‫�سم ��ن �ل�ستعد�د�ت �لتي تق ��وم بها �لبلدية‬ ‫لعيد �لفطر �مبارك‪ ،‬م�سيفا �أن �ل�ستعد�د�ت‬ ‫�سمل ��ت �أي�س ًا ع�س ��ر�ت �للوح ��ات �جمالية‬ ‫�م���سيئ ��ة �محتوية عل ��ى عب ��ار�ت �معايدة‪،‬‬ ‫�لت ��ي يت ��م توزيعها عل ��ى �مد�خ ��ل �لرئي�سة‬ ‫و�ل�س ��و�رع �لعام ��ة‪ ،‬مع عقود يت ��م تركيبها‬ ‫عل ��ى �أعم ��دة �إن ��ارة �ل�س ��و�رع‪ ،‬و�أ�سف ��ت‬ ‫لوح ��ة جمالية على �مدين ��ة تتو�فق و�أهمية‬ ‫�منا�سبة‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن منظ ��ر �لأبر�ج �م�س ��اءة �سد‬ ‫كث ��ر� م ��ن �مو�طن ��ن و�ل ��زو�ر م�ساهدتها‬ ‫وت�سويره ��ا لي ��ا‪ ،‬خا�س ��ة و�أنه ��ا ع ��ادة ما‬ ‫تق ��ع ي �جب ��ال ذ�ت �لعل ��وِ �ل�ساه ��ق‪ ،‬وقد‬

‫حائل‪ ..‬سوق «زكاة الفطر» يشهد‬ ‫ّ‬ ‫المزكين وبائعي اأرز والفقراء‬ ‫توافد‬ ‫حائل ‪ -‬رباح �لقويعي‬

‫�أبر�ج �ات�ضاات م�ضاءة ا�ضتقبال �لعيد‬

‫ي�سل �رتفاع بع�سه ��ا �إى ما يزيد عن �ستن‬ ‫م ��ر�‪ ،‬ما يجع ��ل منها حف ��ة جمالية مكن‬

‫(�ل�ضرق)‬

‫م�ساهدتها من �محافظات �مجاورة محافظة‬ ‫فيفاء‪.‬‬

‫(�ل�ضرق)‬

‫ت�سهد �ل�ساحات �مخ�س�سة‬ ‫لبيع �لأرز ي حائل حركة كثيفة‬ ‫من قبل جار �لأرز لتوفر حاجة‬ ‫�ل��ر�غ �ب��ن ب� � �اأد�ء زك���اة �ل�ف�ط��ر‪،‬‬ ‫كما ب��د�أت تتو�فد �إى �ل�ساحات‬ ‫جماعات من تبدو عليهم مظاهر‬ ‫�لفقر لتلقي �لزكو�ت‪.‬‬ ‫و ُت � � ��ر�ف � � ��ق ه � � ��ذ� �ح � ��دث‬ ‫�ل�سنوي‪� ،‬سوق ��س��ود�ء ل �اأرز‪،‬‬ ‫ت �ع��ود م��ن خ��ال �ه��ا ك�م�ي��ة �لأرز‬ ‫�مباعة للمزكي �إى �لبائع نف�سه‬ ‫م��رة �أخ ��رى‪ ،‬م��ن خ��ال و�ساطة‬ ‫«�لفقر» �أو متلقي �لزكاة‪� ،‬لذي‬ ‫يعيد بيع �لزكاة �لتي تلقاها من‬ ‫�لأرز ليح�سل على �مال �لنقدي‪.‬‬ ‫ويقول �سعد �حربي‪� ،‬أحد‬ ‫�ل �ب��اع��ة �م��و��س�م�ي��ن ل� � �اأرز‪� ،‬إن‬

‫�إع ��ادة �ل�سر�ء تعتر «معاونة»‬ ‫من �لبائع‪ ،‬لل�سخ�ض �لذي تلقى‬ ‫�ل ��زك ��اة «لأن ك �ث��ري��ن يتلقون‬ ‫�لأرز وهم بحاجة للمال»‪ .‬ولكن‬ ‫ب�سوؤ�له ع��ن �ل�ف��رق �لكبر بن‬ ‫ثمن �لبيع للمز ّكي وثمن �سر�ء‬ ‫�لكمية نف�سها من متلقي �لزكاة‪،‬‬ ‫�كتفى �ح��رب��ي بالقول �إن ذلك‬ ‫عائد �إى «نظام �ل�سوق»‪.‬‬ ‫وي��و�ف �ق��ه دل �ي��م �ل���س�م��ري‪،‬‬ ‫�ل � ��ذي ي �ع �م��ل ي ���س��وق �لأرز‬ ‫خ ��ال ه ��ذه �لأي� ��ام م��ن �ل�سنة‪.‬‬ ‫مو�سحا �أن �لأرباح �لناجة عن‬ ‫ه��ذه �لعملية ل تعود للبائع ي‬ ‫�ل�ساحة فقط‪ ،‬بل يتقا�سمها عدة‬ ‫�سركاء على مر�حل تنتهي عند‬ ‫كبار م��وردي �لأرز ي �مدينة‪،‬‬ ‫�أي كبار �لتجار‪.‬‬ ‫ويت�سع حجم ��س��وق �لأرز‬

‫�مخ�س�ض لزكاة �لفطر �سنة بعد‬ ‫�أخرى‪ ،‬نظر� لتز�يد �مز ّكن �لذين‬ ‫يتعاملون باأ�سلوب �ل�سوق‪ ،‬حيث‬ ‫ت��وف��ر ل�ه��م �إم�ك��ان�ي��ة �إم���ام �أد�ء‬ ‫�ل��زك��اة خ ��ال دق��ائ��ق م �ع��دودة‪،‬‬ ‫ب�سبب �حتفاظ كل بائع بجماعات‬ ‫تعلن �أنها فقرة وتتلقى �لزكاة‪.‬‬ ‫و�أم � � ��ا �لأ� � �س � �ل� ��وب �لآخ � ��ر‬ ‫�متبع فهو �لأ��س�ل��وب �لتقليدي‬ ‫�ل �ت��اري �خ��ي‪ ،‬ح �ي��ث ت �ق��ام ل��زك��اة‬ ‫�لفطر مر��سم منزلية �حتفائية‪،‬‬ ‫م��ن خ��ال �جتماع جميع �أف��ر�د‬ ‫�لأ���س��رة‪ ،‬بعدها ُت �ك��ال �أ� �س��و�ع‬ ‫�لأرز ب��ع��دده��م‪ ،‬وي �ع �ل��ن ���س��م‬ ‫ك��ل ف��رد م��ن �أف ��ر�د �لأ� �س��رة ب��دء�‬ ‫بالأكر �سنا مع كيل �ساعه‪ ،‬ثم‬ ‫تق�سم �لكمية �ل�ن��اج��ة لأج��ز�ء‬ ‫ّ‬ ‫وي��وزع �ه��ا �لأب و�أط �ف��ال��ه على‬ ‫�لفقر�ء �حقيقين ي منازلهم‪.‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬258) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬30 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

‫ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺳﻄﻮ ﻣﺴﻠﺢ ﺗﻄﻮﻝ‬ ‫ﻣﺤﺎﻝ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺬﺭﻭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﻴﻒ‬                                                                                                    

5

‫ﻭﻓﺎﺓ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﻒ‬                               

‫ﻣﺸﺮاق‬

                  

‫ﺣﺮﻳﻖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺧﺸﺎﺏ ﻭﺇﻃﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺑﻴﺸﺔ‬                             

‫ﺣﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﺩﻉ ﻣﻨﺰﻝ ﺑﺒﺮﻳﺪﺓ‬

‫ﻓﺎﺋﻖ ﻣﻨﻴﻒ‬





                ���



‫ ﻣﺘﺴﻠ ﹰﻼ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻞ‬11 ‫ﻫﺮﺑﺎ‬ ‫ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﱠ‬                           11   

‫ﻛﺸﻒ ﻏﻤﻮﺽ ﺳﺮﻗﺎﺕ ﺃﻏﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺑﻴﺸﺔ‬                            

‫ﻣﺼﻠﻮﻥ ﻳﺸﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺸﻘﻘﺎﺕ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﻤﺼﻴﻒ ﻓﻲ ﺗﺒﻮﻙ‬ 



                         

‫ﻣﺮﻭﺭ ﻋﻔﻴﻒ ﻳﻮﻗﻒ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺖ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻳﻄﻴﺢ ﺑﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺘﻔﺤﻴﻂ‬              

                

‫ ﻻ ﺻﺤﺔ ﻻﺧﺘﻄﺎﻑ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻣﻼﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬:‫ﺍﻟﺮﻗﻴﻄﻲ‬                         

‫ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﺰﺍﻉ‬- ‫ ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ‬- ٥ - ‫ﻣﺤﻠﻴﺎﺕ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﺰﺍﻉ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﺘﻨ ﹼﺒﻲ ﻳﻌﺎﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ‬                                                                                                                                                         faeq@alsharq.net.sa


‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪7‬‬ ‫أنين الكام‬

‫البراق والنساء‬ ‫الجميات ونادي النصر‬

‫مصل يشاركون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي‬ ‫مليون ونصف ٍ‬

‫أبعاد‬

‫علي مكي‬

‫«الراق احازمي» القا�س اجميل والإن�س ��ان امرهف الأحا�سي�س‬ ‫ال ��ذي اأم�س ��ى خم� ��س �س ��نوات ي «ملب ��ورن» باأ�س ��راليا اإى اأن ح ��از‬ ‫�س ��هادة الدكت ��وراه اأخ ��ر ًا قب ��ل رم�س ��ان‪ ،‬اأر�س ��ل اإ ّي َ‪ ،‬من هن ��اك‪ ،‬عن‬ ‫طريق اخطاأ بيانه رقم «‪ ،»2‬واأقول عن طريق اخطاأ‪ ،‬لأنه قال ي اآخر‬ ‫البي ��ان «�س ��باح الفل ي ��ا اأهل ملبورن»‪ ،‬واأنا ل�س ��ت من اأه ��ل ملبورن!‪..‬‬ ‫وال ��راق يبدو اأن ��ه متاأثر باإدارة نادي الن�س ��ر ي اختي ��اره التعبر عن‬ ‫طري ��ق البيان ��ات‪ ،‬غ ��ر اأن بيانات �س ��ديقنا الراق ختلفة ي اأ�س ��لوبها‬ ‫الرقيق وتركيزها على اجما ّي وبث حنينه �س ��عر ًا �س ��جي ًا �سوب القرى‬ ‫و(اأح�س ��انها) الدافئة وم�س ��اءاتها الندية والن�س ��اء اجمي ��ات! واآه على‬ ‫الن�س ��اء اجمي ��ات اللوات ��ي يلوح ��ن باحي ��اة ل ��كل راغ ��ب متهافت على‬ ‫اجم ��ال فيم ��ا يخبئن لن ��ا اموت خلف �س ��التهن‪ .‬يقول ال ��راق ي بيانه‬ ‫الأخر‪:‬‬ ‫«اأن ��ا اب � ُ�ن قرية ‪ ،‬ترمي ي ح�س ��نِ وادٍ بهيج ‪ ،‬تن ��ا ُم على الأحام‪،‬‬ ‫وتفيقُ ‪ -‬مع ال�سم�س‪ -‬على احقيقة‪..‬‬ ‫لاأ�سدقاء اأبناء امدن‪ ،‬اأقول‪ :‬م�ساءات القرى غر!‬ ‫«م�س� � � � � ��اء الور ْد ‪..‬‬ ‫ي م�ساءات القرى ‪..‬‬ ‫«ليلى» تُع ُر َ‬ ‫العن‬ ‫الليل من �سوادِ ِ‬ ‫ُك ْح ًا ‪..‬‬ ‫وتغْزِ ل ُه اإذا ما َ‬ ‫�سال ‪..‬‬ ‫�سر ًا للج�س ْد ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫الكف وردا اأحم َر ‪..‬‬ ‫ُخ�س ُ�ب َ‬ ‫«ليلى» ت ّ‬ ‫بيا�س ِ‬ ‫الفل‬ ‫وتنظ ُم من ِ‬ ‫ِ�س� ْرب ًا من َب َر ْد ‪.‬‬ ‫«ليلى» ‪..‬‬ ‫ُاعب وج َه مراآةٍ قدمة‬ ‫ت ُ‬ ‫ثم تتلو من « تعاويذ» اح�س ْد ‪.‬‬ ‫ي م�ساءات القرى ‪..‬‬ ‫«ليلى» ‪ ..‬ومتطي من �سياءِ البدرِ‬ ‫ُحلم ًا اأخ�س َر ‪،‬‬ ‫ثم ُم�سي ‪ ..‬مثلما ُ‬ ‫الطفل ‪،‬‬ ‫مثلما الع�سفور ‪..‬‬ ‫مثلما ج ُم القُرى ‪..‬‬ ‫«احب» الذي ‪..‬‬ ‫مثلما ُ‬ ‫القلب ع�س�ق ًا ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫يزرع َ‬ ‫الروح �سيح ًا ‪..‬‬ ‫وي�سكب ي ف�ساء ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُف ًا ‪ ..‬و ور ْد ‪.‬‬ ‫••••‬ ‫�سباح الفُل يا اأهل ملبورن !‬ ‫‪alimekki@alsharq.net.sa‬‬

‫وزير التربية يتفقد الكشافة في مكة‬

‫ناصر خليف‬

‫هل نفرح‬ ‫بالعيد؟‬ ‫ام�سجد النبوي كما بدا اأم�س الأول خال ختم القراآن الكرم‬

‫امدينة امنورة ‪ -‬عبدالرحمن‬ ‫حمودة‬ ‫اأدى اأك ��ر م ��ن ملي ��ون ون�صف‬ ‫م�ص � ٍ�ل‪ ،‬اأم� ��س الأول‪� ،‬ص ��اة الع�صاء‬ ‫والراوي ��ح‪ ،‬وخت ��م الق ��راآن الك ��رم‬ ‫ي ام�صج ��د النب ��وي ال�صري ��ف‪ ،‬واأم‬ ‫ام�صل ��ن ال�صي ��خ ح�ص ��ن اآل ال�صيخ‪.‬‬ ‫وتوافد ام�صلون منذ وقت مبكر على‬ ‫ام�صج ��د‪ ،‬حيث امت� �اأ ام�صجد القدم‬ ‫والتو�صع ��ات ال�صعودي ��ة وال�صاحات‬ ‫اخارجية‪ ،‬واأ�صطح احرم‪ ،‬وو�صلوا‬ ‫اإى الأزق ��ة وامم ��رات ب ��ن فن ��ادق‬ ‫امنطقة امركزية‪.‬‬

‫وعلى �صعيد ال�صتعدادات التي‬ ‫اأجرته ��ا بع� ��س اجه ��ات احكومي ��ة‬ ‫خ ��ال �صه ��ر رم�ص ��ان‪ ،‬اأو�ص ��ح مدير‬ ‫ع ��ام ال�ص� �وؤون ال�صحي ��ة ي منطق ��ة‬ ‫امدين ��ة امن ��ورة الدكت ��ور عبدالل ��ه‬ ‫الطائف ��ي اأن �صح ��ة امدينة جندت كل‬ ‫طواقمها وطاقاتها ل�صتقبال اأي حالة‬ ‫طارئة بتهيئة امراكز ال�صحية الثاثة‬ ‫امحيطة بام�صجد النب ��وي ال�صريف‪.‬‬ ‫واأكد الناطق الإعامي ي اإدارة مرور‬ ‫امدين ��ة امنورة العقي ��د عمر النزاوي‬ ‫اأن اخط ��ة امروري ��ة ت�صمنت �صمان‬ ‫ان�صيابي ��ة احرك ��ة امروري ��ة ل�صه ��ر‬ ‫رم�ص ��ان امبارك‪ ،‬ي جمي ��ع اميادين‬

‫امدينة ‪ -‬ناعم ال�صهري‬ ‫تفق ��د وزير الربية والتعليم‪ ،‬رئي�س جمعية الك�صافة العربية ال�صعودية‬ ‫الأم ��ر في�صل بن عبدالله‪ ،‬الك�صافة القائمن على خدمة امعتمرين ي ام�صجد‬ ‫اح ��رام طيلة �صهر رم�صان امبارك‪ ،‬اأم�س‪ .‬يذكر اأن األف ك�صاف وقائد يعملون‬ ‫ي مكة امكرمة وامدينة امنورة ومنفذ الطوال ي جازان‪.‬‬

‫امتداد خارج اأ�سوار احرم داخل امنطقة امركزية‬

‫�صاحب ال�صمو املكي الأمر عبدالعزيز‬ ‫بن ماجد ب ��ن عبدالعزيز جموع ام�صلن‬ ‫ل�ص ��اة عي ��د الفط ��ر امب ��ارك بام�صج ��د‬ ‫النب ��وي ال�صري ��ف‪ .‬و�صي�صتقب ��ل عق ��ب‬ ‫�ص ��اة العيد ي �صح ��ن ام�صجد النبوي‬ ‫ال�صري ��ف اأئم ��ة اح ��رم ومن�صوب ��ي‬ ‫وكال ��ة رئا�ص ��ة احرم ��ن ال�صريفن‪ .‬كما‬ ‫�صي�صتقبل امهنئن بالعيد ي ق�صره ي‬ ‫حي �صلطانة‪.‬‬

‫مكة امكرمة‪ ،‬امدينة امنورة ‪ -‬وا�س‬

‫الأمر عبدالعزيز بن ماجد‬

‫التويجري‪ :‬نجاح خطة الدفاع ليلة‬ ‫ختم القرآن في الحرم المكي‬ ‫ذك ��ر مدي ��ر ع ��ام الدف ��اع ام ��دي‬ ‫الفري ��ق �صع ��د التويج ��ري اأن اخط ��ة‬ ‫التف�صيلية لتداب ��ر مواجهة الطوارئ‬ ‫ليل ��ة خت ��م الق ��راآن الك ��رم و�ص ��اة‬ ‫الع�ص ��اء والراوي ��ح بام�صجد احرام‪،‬‬ ‫اأم� ��س جح ��ت‪ ،‬عل ��ى الرغم م ��ن كثافة‬ ‫امعتمرين وال ��زوار‪ ،‬الذين بلغ عددهم‬ ‫اأكر من ‪ 2.5‬مليون معتمر وزائر‪.‬‬

‫الفريق �سعد التويجري‬

‫اعتر اإم ��ام وخطيب ام�صج ��د احرام امكي‬ ‫الدكت ��ور عبدالرحم ��ن ال�صدي� ��س‪ ،‬اأم� ��س‪ ،‬اإقامة‬ ‫موؤم ��ر الت�صام ��ن الإ�صام ��ي‪ ،‬ي مك ��ة امكرمة‪،‬‬ ‫بدعوة من خادم احرمن ال�صريفن املك عبدالله‬ ‫ب ��ن عبدالعزيز‪ ،‬وختم اأعماله اأول اأم�س‪ ،‬موؤمرا‬ ‫ا�صتثنائيا تاريخيا‪.‬‬ ‫وب ��ن ي خطبة اجمعة ي اح ��رم امكي‪،‬‬ ‫اأن ��ه ي ه ��ذه الآون ��ة الع�صيبة ومن ه ��ذه البقاع‬ ‫الطاه ��رة وعلى ثرى مكة العام ��رة وي ليلة من‬ ‫لي ��اي الع�صر الزاه ��رة اأثلجت �ص ��دور اموؤمنن‬ ‫وق ��رت اأع ��ن الغيوري ��ن موؤم ��ر ا�صتثنائ ��ي‬ ‫تاريخ ��ي هو موؤم ��ر الت�صام ��ن الإ�صامي الذي‬ ‫دع ��ا اإليه خ ��ادم احرم ��ن ال�صريفن حفظ ��ه الله‬ ‫واأدام توفيق ��ه‪ ،‬وراأى اأن اموؤم ��ر جاء ي اأوانه‬ ‫وما ب ��در عنه من تو�صيات ج ��اءت لتبدد غياهب‬ ‫الغمة التي اأ�صلت الأم ��ة وتعود الأمة الإ�صامية‬ ‫اإى �صاب ��ق جدها ورفعتها وت�صرد �صابق عزها‬ ‫ومكانتها‪.‬‬ ‫وق ��ال اإنن ��ا ن ��ودع �صه ��ر رم�ص ��ان ول تزال‬ ‫ماآ�صي اأمتن ��ا تذرف وجراحاته ��ا تنزف وتتقطع‬ ‫منه ��م الأ�ص ��اء ي �صل ��ف ورعون ��ة ي الأق�صى‬ ‫وفل�صطن وي �صوريا ال�صام احزين‪ ،‬اأما علمتم‬ ‫ح ��ال اإخوانك ��م ي بورم ��ا واأراكان‪ ،‬فق ��د عم ��ل‬ ‫الطغاة الظامون بام�صلمن هناك قت ًا وت�صريدا‪،‬‬ ‫فقتل ��وا الأبرياء من الأطف ��ال وال�صيوخ والن�صاء‬

‫ويتموا الأبن ��اء وانتهكوا اأعرا�س الن�صاء و�صط‬ ‫�صمت عامي وجاهل دوي‪.‬‬ ‫ام�صجد النبوي‬ ‫واأو�ص ��ى اإم ��ام وخطي ��ب ام�صج ��د النب ��وي‬ ‫ال�صي ��خ عبدامح�صن القا�ص ��م‪ ،‬ي خطبة اجمعة‪،‬‬ ‫ام�صلم ��ن بتقوى الله عز وج ��ل ي ال�صر والعلن‬ ‫وحث جموع ام�صلن على الإكثار من ال�صتغفار‬ ‫وت ��اوة الق ��راآن والدع ��اء لأنه خر م ��ا يختم به‬ ‫رم�صان‪.‬‬ ‫وق ��ال ف�صيلت ��ه ي خطب ��ة اجمع ��ة ‪ :‬ينزل‬ ‫الل ��ه عل ��ى عب ��اده موا�ص ��م اخ ��رات ليت ��زودوا‬ ‫م ��ن الطاعات وحكمت ��ه �صبحانه ل ت ��دوم الأيام‬ ‫امب ��اركات ليت�صاب ��ق امت�صابق ��ون ي حظاته ��ا‬ ‫ويحرم من ف�صلها امق�صرون ‪.‬‬ ‫وب ��ن ف�صيلت ��ه اأن اأيام� � ًا مبارك ��ة ق ��د اأذنت‬ ‫بالرحي ��ل واأو�صك ��ت عل ��ى ال ��زوال واأن رم�صان‬ ‫مو�ص ��م يودعه ام�صلمون‪ ،‬وكم م ��ن حي لن يعود‬ ‫علي ��ه رم�ص ��ان ويك ��ون من اأه ��ل القب ��ور فيكون‬ ‫مرهونا بعمله‪ ،‬ونبه اإى اأن العاقل هو من انتهز‬ ‫بقي ��ة حظات �صه ��ره ف�صغلها بالطاع ��ات وعظيم‬ ‫القربات وا�صتبدل ال�صيئات باح�صنات‪.‬‬ ‫وحث ف�صيلة اإمام وخطيب ام�صجد النبوي‬ ‫ي ختام خطبته ام�صلمن على ال�صتغفار اأواخر‬ ‫رم�ص ��ان لأنه ختام الأعم ��ال ال�صاحة اإى جانب‬ ‫تاوة الق ��راآن والدعاء لأن الأعم ��ال باخواتيم‪،‬‬ ‫داعي� � ًا كذل ��ك اإى امداوم ��ة عل ��ى ال�صاحات بعد‬ ‫رم�صان‪.‬‬

‫‪ 5300‬شخص ينظفون الحرم النبوي في ست ساعات‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬عبدالرحمن حمودة‬ ‫ي�صتعد نحو ‪ 5300‬موظ ��ف وعامل‪ ،‬تابعون‬ ‫لوكالة الرئا�ص ��ة العامة ل�ص� �وؤون ام�صجد النبوي‪،‬‬ ‫لتنظيف احرم النب ��وي‪ ،‬ي وقت ل يتجاوز �صت‬ ‫�صاعات‪ ،‬وذلك بعد انتهاء �صاة الع�صاء ي اآخر يوم‬

‫من �صهر رم�ص ��ان‪ .‬و�صيعمل اموظفون والعاملون‬ ‫عل ��ى رفع جمي ��ع ال�صجاد بالت ��درج‪ ،‬وغ�صل جميع‬ ‫اأر�صي ��ات ام�صجد النب ��وي‪ ،‬و�صطح ��ه و�صاحاته‪،‬‬ ‫وم�صح وتنظيف جميع الأعمدة وامباي والقناديل‬ ‫واللمبات‪ ،‬و�صبط التكييف وال�صوت‪ ،‬ورفع جميع‬ ‫امخلفات اإى خارج ام�صجد‪ ،‬واإعادة فر�س ال�صجاد‬

‫وترتي ��ب ام�صاح ��ف‪ ،‬وتوفر مياه زم ��زم الباردة‬ ‫ي جمي ��ع اأنحاء ام�صجد النبوي و�صاحاته‪ ،‬وفتح‬ ‫اممرات اموؤدي ��ة اإى ام�صجد النبوي ي ال�صاحات‬ ‫وداخ ��ل ام�صجد النبوي من قبل �صاة الفجر ليوم‬ ‫العي ��د‪ .‬واأو�صحت الوكال ��ة ي بيان لها باأنه �صيتم‬ ‫فتح جميع الأبواب وعددها مائة باب‪.‬‬

‫باعة وبسطات عشوائية تعكر أجواء‬ ‫ليلة الختم بالمسجد النبوي‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬م�صعل الكناي‬ ‫تذمر م�صلون وزوار للم�صجد النبوي من انت�صار‬ ‫الباعة امتجولن‪ ،‬وحاذاته ��م اأ�صوار �صاحات ام�صجد‬ ‫النبوي‪ ،‬وانت�صرت ب�صط ��ات لبيع احلويات والهدايا‪،‬‬ ‫واأطفال يبيع ��ون ام�صاوي ��ك والألعاب‪ .‬وق ��ال �صليمان‬ ‫العبيد خرج ام�صلون م ��ن ام�صجد النبوي عقب انتهاء‬

‫(ت�سوير ‪ :‬حمد امح�سن)‬

‫أمير المدينة يتقدم المصلين في صاة العيد السديس في خطبة الجمعة‪ :‬مؤتمر‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬عبدالرحمن حمودة‬ ‫وتاريخي‬ ‫استثنائي‬ ‫التضامن‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫يتق ��دم اأمر منطق ��ة امدينة امنورة‬

‫مكة امكرمة ‪ -‬ال�صرق‬

‫�سموه خال اللتقاء بعدد من الك�سافن‬

‫اموؤدي ��ة م ��ن واإى ام�صج ��د النب ��وي‬ ‫ال�صريف‪ ،‬مع مراعاة الع�صر الأواخر‪،‬‬ ‫بتكثيف العمل اميداي حول ام�صجد‬ ‫النبوي والدائري الأو�صط والدائري‬ ‫الث ��اي ل�صم ��ان اأداء �ص ��اة القي ��ام‪.‬‬ ‫و�صمل ��ت اخط ��ة ليل ��ة خت ��م الق ��راآن‬ ‫الك ��رم‪ ،‬وكذل ��ك �ص ��اة عي ��د الفطر‪،‬‬ ‫بتوزيع كافة ال�صباط و�صف ال�صباط‬ ‫واجنود البالغ عددهم اأكر من ‪800‬‬ ‫�صاب ��ط و�ص ��ف �صاب ��ط ي اميادين‬ ‫والتقاطع ��ات اموؤدي ��ة اإى ام�صج ��د‬ ‫النبوي ال�صري ��ف‪ ،‬لتمكن امواطنن‬ ‫وامقيمن والزوار من اأداء �صعائرهم‬ ‫الدينية بكل ي�صر و�صهولة‪.‬‬

‫�صاة الراويح باجاه �صارع املك عبدالعزيز امحاذي‬ ‫لبقيع الغرقد‪ ،‬وم ي�صتطيعوا ال�صر على الأقدام‪ ،‬ف�ص ًا‬ ‫عن ركوب ال�صيارات ب�صبب انت�صار الباعة والب�صطات‬ ‫والفرا� ��س‪ .‬وقال الزائر من الريا�س خالد العتيبي ل‬ ‫مكن لأمان ��ة امدينة امنورة جاه ��ل الباعة ي�صرحون‬ ‫عل ��ى اأهوائه ��م‪ ،‬م�صيف ��ا اأنهم اأ�ص ��اءوا لل�ص ��ورة التي‬ ‫الباعة امتجولون يعرقلون ال�سر (ت�سوير‪ :‬حمد امح�سن)‬ ‫ت�صهدها امدينة امنورة‪ ،‬مطالبا باإيقافهم ومراقبتهم‪.‬‬

‫كاركاتير عبده آل عمران ‪8/ 18‬‬ ‫عبده آل عمران‬ ‫كاريكاتير محليات ص‪ 7‬عبده آل عمران‬

‫ل اأدري ماذا ل اأ�ستطيع اأن‬ ‫اأح � ّي��د ذاك��رت��ي ام�م�ل��وءة باحزن‬ ‫واأفرح بالعيد‪ ،‬فعيد هذه ال�سنة عاد‬ ‫وباأي حال عدت يا عيد و ام�سلمون‬ ‫ي عدد من البلدان تطحنهم قوى‬ ‫ال �ظ��ام وال��س�ت�ب��داد ي م�سرق‬ ‫الأر�س ومغربها‪ ،‬ي بورما اآلف‬ ‫ام�سلمن يحرقون ويبادون على يد‬ ‫البوذية امتطرفة اأمام مراأى العام‬ ‫وم�سمعه ول مغيث ‪.‬‬ ‫وي ��س��وري��ا ح ��زب البعث‬ ‫وح � � ��زب ال �� �س �ي �ط��ان ي �ح��رق��ون‬ ‫الأخ �� �س��ر وال�ي��اب����س دون رادع‬ ‫ويزرعون اموت والدمار دفاعا عن‬ ‫طائفيتهم امقيتة ‪.‬‬ ‫وي��ا ه��ل ت��رى ه��ل ت�ستطيع‬ ‫م�سرحيات ع��ادل اإم ��ام وح�سن‬ ‫ع �ب��د ال��ر� �س��ا اأو اأف � ��ام اللمبي‬ ‫واأغ��اي اأب��و ن��ورة اأن ت�سلينا ي‬ ‫العيد؟! ‪..‬ل اأعتقد ذلك ‪.‬‬ ‫نُع ّيد ونلب�س احرير الأبي�س‬ ‫ذا الأكمام ون�ستاأن�س بالأ�سدقاء‬ ‫والأقرباء ي جال�سنا‪ ،‬ويع ّيدون‬ ‫ويلب�سون قطعة قما�س بي�ساء با‬ ‫اأكمام ول جيوب ثم يو�سعون ي‬ ‫نكر‬ ‫القبور اجماعية‪ ،‬ي عيدنا ّ‬ ‫يكرون اأربعاً‬ ‫�سبع ًا‪ ،‬وي عيدهم ّ‬ ‫لهيئة �ساة اجنازة‪.‬‬ ‫وي ع�ي��دن��ا يلهو اأط�ف��ال�ن��ا‬ ‫بن ام�ن��ازل وي اأيديهم احلوى‬ ‫وال �ع �ي��دي��ة وي ع�ي��ده��م ي�سحو‬ ‫اأطفالهم على اأ�سوات امجنزرات‬ ‫وام��دف�ع�ي��ة و��س��واري��خ ال�ط��ائ��رات‬ ‫ت�ع��زف ح��ن ام��وت وال��دم��ار على‬ ‫روؤو�سهم ‪.‬‬ ‫وبرغم ذل��ك اأدع��وك��م لنفرح‬ ‫ول �ن �ح��اول اأن ن�ن���س��ى ول ��و ل�ي��وم‬ ‫واح��د م��ا ح��دث وي�ح��دث فالياأ�س‬ ‫لي�س من عاداتنا قال تعاى « ياأيها‬ ‫الذين اآم�ن��وا ل تقنطوا من رحمة‬ ‫الله «‪ ،‬وكل عام واأنتم باألف خر‬ ‫وطماأنينة وادع��وا الله معي باأن‬ ‫يزيل حنة ام�سلمن ي �سوريا‬ ‫وبورما واإخواننا ي الأه��واز ي‬ ‫اإيران وفل�سطن وكل م�سلم يعي�س‬ ‫على وجه الب�سيطة ‪.‬‬ ‫‪nkhalif@alsharq.net.sa‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬258) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬30 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

‫ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم‬

‫ﻡ‬2012 ‫ ﺃﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬- ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺭﻣﻀﺎﻥ‬

8

30

‫ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ‬ 93  • 114 •  212  •  222 •    479 •  1086102347912  923 •  1213  • 



‫ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺤﻠﻴﺔ‬

‫ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ‬



1611 1792           1830  1920     1922  1924      1927  1933 1936 1941 1962 1981 1983

   2005 - 1426     2005 - 1426  9452010 - 1431       2010 - 1431     2010 - 1431      



    1807  

‫ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ‬

        1920  1927



     1964        

  1964 1992      2008         2011



  •









‫ﻭﻓﻴﺎﺕ‬

‫ﺃﻋﻴﺎﺩ ﻭﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ‬

1227 1765 1850 1952 1992 2000  2009 2000



‫ﺟﻤﺎن‬

‫زﻳﻨﺐ اﻟﻬﺬال‬

‫ﻃﻌﺎﻡ‬ ‫ﺻﻼﺓ ﺣﺐ‬

                                                                                                                                                                                                                                          zainab@alsharq.net.sa


‫رأي |‬

‫نصراه يفتح‬ ‫الباب أمام‬ ‫الفوضى في لبنان‬

‫ح�ول نظ�م ااأ�سد منذ بداية ااأزمة اأن يقحم لبن�ن فيم�‬ ‫يج ��ري ي �سوري�‪ ،‬وك�سف ااأمن اللبن�ي موؤخر ًا عن تورط‬ ‫الوزير ال�س�بق مي�سيل �سم�حة‪ ،‬الذي يعمل م�ست�س�را لب�س�ر‬ ‫ااأ�سد‪ ،‬ي التح�سر اغتي�ل �سخ�سي�ت لبن�نية‪ ،‬ي ح�ولة‬ ‫اإ�س�عة الفو�سى‪ ،‬واإدخ ���ل الباد ي حرب اأهلية ع�نى منه�‬ ‫لبن�ن اأكر من ‪15‬ع�م�‪ ،‬اأنهته� امملكة ب�تف�ق الط�ئف‪.‬‬ ‫وب ��دا اأن لبن ���ن اأ�سبح مرة اأخ ��رى على �سف ��� اانفج�ر‬ ‫ اأك ��ر م ��ن مرة ‪ -‬مع افتع�ل اأن�س�ر نظ ���م دم�سق مواجه�ت‬‫م ��ع قوى وطنية واإ�سامي ��ة ي طرابل�س �سم�ل لبن�ن‪ .‬واأتى‬

‫اختط ���ف �س ���ب لبن�ي من قب ��ل جموعة غ ��ر معروفة ي‬ ‫دم�س ��ق‪ ،‬ليف�س ��ح امج�ل اأم�م ح ��زب الل ��ه اأن يتحرك‪ ،‬ويثر‬ ‫الفو�س ��ة ي لبن ���ن‪ ،‬م��سي ��� م ��ع رغب ���ت ااأ�س ��د‪ ،‬ورغم اأن‬ ‫اجي�س اح ��ر نفى علمه بهذه امجموعة‪ ،‬اإا اأن اأن�س�ر حزب‬ ‫الل ��ه ي ال�س�حي ��ة اجنوبي ��ة اختطف ��وا اأك ��ر م ��ن ع�سرين‬ ‫�سوري� ي لبن�ن بع�سه ��م جرحى اأخرجوا من ام�ست�سفي�ت‪،‬‬ ‫ويب ��دو اأن ه ��ذا الت�سعيد ج ���ء ب�أمر من ح ��زب الله‪ ،‬وزعيمه‬ ‫ح�س ��ن ن�سرالله‪ ،‬ال ��ذي تذرع اأم� ��س ب�أن ��ه ا ي�ستطيع �سبط‬ ‫الن��س‪ ،‬واأن حزبه ا ي�ستطيع ال�سيطرة على ال�س�رع وردود‬

‫ااأفع ���ل‪ ،‬وه ��ذا الك ��ام يعن ��ي اأن ن�سرالل ��ه اأعط ��ى ااأوامر‬ ‫لرج�ل ��ه اأن يت�سرف ��وا على هواه ��م اأو �سمن م ��� يخطط لهم‬ ‫احزب‪ ،‬لكن دون اأن يتحمل احزب ام�سوؤولية عمّ� يقومون‬ ‫به‪.‬‬ ‫وه ��ذا يعني اأن �سرارة الفو�سى‪ ،‬الت ��ي يدفع به� حليفه‬ ‫ي دم�سق عر فرق �سبيحته من اأعم�ل قتل ٍ ونهب ٍ وخطف‪،‬‬ ‫�ستنتق ��ل اإى لبن�ن‪ ،‬وك ��ام ن�سرالله اأم� ��س يوؤكد ذلك‪ ،‬حيث‬ ‫اأعل ��ن اأنه غر ق ���در على �سبط اميلي�سي ���ت الت�بعة له‪ .‬ومن‬ ‫غ ��ر ام�ستبع ��د اأن يكون اأم ��ن ااأ�سد هو من ف ��رك اختط�ف‬

‫ال�س�ب اللبن ���ي ي دم�سق ليعطي امرر ملي�سي�ت ن�سرالله‬ ‫ب�لتحرك بحرية لي�س لقمع وماحقة ال�سورين ي لبن�ن بل‬ ‫رم� لتمتد اأعم�ل هوؤاء اإى كل مع�ر�س لبن�ي لنظ�م ااأ�سد‬ ‫وحزب الله‪.‬‬ ‫وم� يوؤكد اأن ن�سرالله وحزبه يتعمدان اإ�س�عة الفو�سى‬ ‫ي ال�س�ح ��ة اللبن�ني ��ة‪ ،‬اأن ن�سرالل ��ه ط�م� تبجّ ��ح ب�ن�سب�ط‬ ‫عن��س ��ر حزبه وقدراته واأجهزته ااأمنية اخ�رقة‪ ،‬التي هدد‬ ‫به� قوى اإقليمية‪ ،‬فكيف ا ي�ستطيع ن�سرالله �سبط جموعة‬ ‫من اأن�س�ره تعي�س حت جن�حه وي معقله؟‪.‬‬

‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪9‬‬ ‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫اختاف حول رؤية هال رمضان‪ ..‬واتفاق على يوم عيد الفطر‬

‫على أي حال‬

‫جدل سنوي بين الفلكيين والشرعيين‬

‫«الرؤية»‬

‫فقهاء‪:‬اأولوية لـ‬ ‫وعلماء فلك‪ :‬حساباتنا معتبرة‬

‫عبدالرحمن الشهيب‬

‫بلدية في عمارة!‬

‫جدة ‪ -‬نعيم ميم احكيم‬ ‫يتجدد كل ع�م اجدل حول م�س�ألة‬ ‫روؤي ��ة ه ��ال �سه ��ر رم�س�ن وه ��ال عيد‬ ‫الفط ��ر امب ���رك‪ ،‬وي�ستعل ال�س ��راع بن‬ ‫الفلكين من جه ��ة وال�سرعين والرائن‬ ‫من جهة اأخرى‪ .‬ولئ ��ن ك�نت اح�س�ب�ت‬ ‫الفلكي ��ة علم ��� م�ستق ��ا يعتم ��د عليه ي‬ ‫مدى ق ��درة الرائي على الروؤية ال�سرعية‬ ‫لله ��ال‪ ،‬اإا اأنه ي الغ�لب م ��� ُتهمل هذه‬ ‫اح�س�ب ���ت‪ ،‬وايكون له� اأي ��ة قيمة اأم�م‬ ‫اإ�س ��رار ال�سرعي ��ن عل ��ى ااأخ ��ذ بنظرة‬ ‫الرائ ��ن دون اأي اعتب ���ر ل ��راأي الفلكين‬ ‫وح�س�بتهم مهم� ك�نت‪.‬‬ ‫وق ��د بُذلت جه ��ود كب ��رة لتقريب‬ ‫وجه�ت النظر بن ال�سرعين والفلكين‪،‬‬ ‫ك ���ن اآخره� اموؤمر ال ��ذي نظمته رابطة‬ ‫الع�م ااإ�سامي ي مطلع الع�م اميادي‬ ‫اج�ري‪.‬‬ ‫واأكد امجتمعون على اأن ااأ�سل ي‬ ‫ثبوت دخ ��ول ال�سهر القم ��ري وخروجه‬ ‫ه ��و الروؤي ��ة‪� ،‬س ��واء ب�لعن امج ��ردة اأم‬ ‫ب�ا�ستع�نة ب�مرا�سد وااأجهزة الفلكية‪.‬‬ ‫واأ�س ���روا اإى اأن ال�سريعة ا منع‬ ‫اا�ستف�دة من العلوم احديثة ك�ح�س�ب‬ ‫الفلك ��ي م�ستجداته‪ ،‬وتقني ���ت الر�سد‬ ‫امتقدم ��ة ونحوه ��� ي م�س�ل ��ح الن�� ��س‬ ‫ومع�ماته ��م‪ ،‬ف�اإ�س ��ام ا يتع�ر� ��س‬ ‫م ��ع العل ��م وحق�ئق ��ه‪ .‬اإا اأن ��ه ي اأول‬ ‫اختب ���ر حقيق ��ي للموؤمر �سقط ��ت هذه‬ ‫التو�سي�ت‪ ،‬وم يوؤخ ��ذ به� ك�ملة بعدم�‬ ‫م ج�ه ��ل راأي الفلكي ��ن ي ا�ستح�ل ��ة‬ ‫روؤية هال �سهر رم�س�ن هذا الع�م م�س�ء‬ ‫اخمي�س ليتم ااعتم�د فقط على الروؤية‬ ‫ال�سرعية ب�لعن امجردة‪ ،‬دون ا�ستخدام‬ ‫اأجه ��زة الر�س ��د‪ ،‬م� جدد اج ��دل حول‬ ‫هذه الق�سية ال�س�ئكة‪.‬‬ ‫ليعود ج ��دل الع�م ام��س ��ي عندم�‬ ‫�سكك ��ت اجميعة الفلكي ��ة ال�سعودية ي‬ ‫روؤية �سهر �سوال‪ ،‬بيد اأن امفتي واأع�س�ء‬ ‫هيئ ��ة كب ���ر العلم ���ء وبع� ��س الفلكي ��ن‬ ‫خرج ��وا لردوا عليهم ي ق�سية م�زالت‬ ‫ع�لقة ي ااأذه�ن ‪.‬‬ ‫ولع ��ل ال�س� �وؤال ااأك ��ر اأهمي ��ة‪،‬‬ ‫م�هود دور امرا�سد الفلكية التي اأعدته�‬ ‫الدولة ي ختلف من�طق امملكة لروؤية‬ ‫الهال؟ م�دام ايعتم ��د عليه� ي الروؤية‬ ‫ويكتفى ب�سه�دة الرائي فقط ي من�طق‬ ‫معينة مثل منطقة �سدير و�سط امملكة‪.‬‬ ‫«ال�س ��رق» فتحت ملف اجدل حول‬ ‫روؤية اله ��ال بن ال�سرعي ��ن والفلكين‬ ‫ط�رح ��ة ااأ�سئلة ال�س�بق ��ة على ط�ولتهم‬ ‫وخرج ��ت ب�حل ��ول لتف�دي تك ��رار هذه‬ ‫ام�سكلة ي �سي�ق التحقيق الت�ي‪:‬‬ ‫مبداأ ااجتم�ع‬ ‫اأكد ن�ئ ��ب رئي�س ااح ���د الع�مي‬ ‫لعلم�ء ام�سلمن وع�سو امج�مع الفقهية‬ ‫الدكتور عبدالله بن بيه اأن مبداأ ااجتم�ع‬

‫عبدالله امنيع‬ ‫بن الفقه�ء وعلم�ء الفلك اأمر ام�نع منه‪،‬‬ ‫ولك ��ن ااإ�سك�ل ي الن ���ج النه�ئي لهذا‬ ‫ااجتم ���ع‪ ،‬واأ�س ���ف «اإذا ك ���ن امراد من‬ ‫هذا ااجتم�ع تقدير اأوق�ت لروؤية الهال‬ ‫خ�سو�س ��� ي اللي ���ي ام�سك ��وك فيه ���‪،‬‬ ‫فيكون من امفيد من�ق�سة علم�ء الفلك ي‬ ‫ه ��ذه الق�سي ��ة»‪ ،‬وا�ستدرك ب ��ن بيه «لكن‬ ‫يبقى ااإ�سك�ل احقيقي ي ام�س�ألة التي‬ ‫ت�أت ��ي بعد خ ��روج الهال م ��ن ااقران‪،‬‬ ‫وهو م��سيقرره الفلكي ��ون ب�إمك�ن روؤية‬ ‫الهال ب�لعن امجردة من عدمه «‪.‬‬ ‫واأ�س�ف «امفر� ��س على الفلكين‬ ‫هن ��� اأن يحددوا وقت خ ��روج الهال من‬ ‫ااق ��ران‪ ،‬اأن هن ���ك اإ�سك ���ا ي ه ��ذه‬ ‫ام�س�ألة حيث اإن الهال ي�أخذ عدة �س�ع�ت‬ ‫حتى يخرج‪ ،‬وب�لت�ي تكون روؤية الهال‬ ‫م�ستحيل ��ة‪ ،‬وهن ���ك لب�س كب ��ر ي هذا‬ ‫امو�سوع «‪.‬‬ ‫واأب ���ن ب ��ن بي ��ه اأن ك ��ل تق ���وم‬ ‫«روزن�م ���ت» الع ���م تبنى عل ��ى خروج‬ ‫الهال م ��ن ااق ��ران ب�ل�سم� ��س ليخرج‬ ‫ال�سهر‪ ،‬ويدخل �سهر جديد وهذا ايكفي‬ ‫حت ��ى يُرى الهال ب�لعن امجردة‪ ،‬واإم�‬ ‫ابد من اأن م�س ��ي الهال �س�ع�ت حتى‬ ‫يخر�� كلي� ع ��ن ال�سم� ��س‪ ،‬وحتى يكون‬ ‫مرئي ��� ب�سكل وا�س ��ح ونتيق ��ن فعا من‬ ‫روؤية الهال حتى انقع ي اللب�س‪.‬‬ ‫ولف ��ت اإى اأن اله ��ال ُي ��رى ي‬ ‫من�ط ��ق جغرافية ختلفة من الع�م مثل‬ ‫ااأرجنت ��ن مث ��ا‪ ،‬ولكن امك ��ن روؤيته‬ ‫ي من�طق اأخ ��رى‪ ،‬وهن� يطرح ال�سوؤال‬ ‫ه ��ل مك ��ن تعميم ه ��ذه الروؤي ��ة على كل‬ ‫ااأم�س�ر ااإ�سامية خ�سو�س� ي م�س�ئل‬ ‫ً‬ ‫م�سيف� «اأن� اأرى ااأخذ‬ ‫ال�سوم وااإفط�ر‪.‬‬ ‫بحدي ��ث ابن عب��س ر�س ��ى الله عنه «لهم‬ ‫روؤيته ��م ولن ��� روؤيتن ���» عل ��ى الرغم من‬ ‫وج ��ود جدل فقه ��ي حول م�س�أل ��ة تعميم‬ ‫الروؤية من عدمه�‪.‬‬ ‫وراأى بن بيه اأن احل للخروج من‬ ‫هذه ام�سكلة اإيج�د مرا�سد تر�سد الهال‪،‬‬ ‫وتقرر فعا روؤيته الفعلية‪ ،‬موؤكدا وجود‬ ‫تب�ح ��ث �س�ب ��ق ب ��ن م�س ��ر وال�سعودية‬ ‫ي ه ��ذه ام�س�أل ��ة خ�سو�س ��� اأن موقعهم‬ ‫الو�سط ��ي ي الع ���م ااإ�سامي من��سب‬ ‫جدا ب�اإ�س�فة لكونهم� ملك�ن اإمك�ني�ت‬

‫د‪ .‬وهبة الزحيلي‬ ‫تقنية جيدة توؤهلهم لذلك‪.‬‬ ‫واأك ��د ب ��ن بي ��ه اأن ��ه لو عم ��ل بهذه‬ ‫امرا�س ��د ف�ستق�سي عل ��ى ام�سكلة موؤيدا‬ ‫اا�ستئن��س ب�ح�س�ب�ت الفلكية لكن دون‬ ‫ااعتم�د الكلي‪.‬‬ ‫وح ��ول م�س�أل ��ة تعمي ��م الروؤي ��ة و‬ ‫ه ��ل ت�أخذ ب ��ه جمي ��ع ال ��دول ااإ�سامية‬ ‫ق ���ل «مكن التعميم فقط ي ح�لة وجود‬ ‫روؤية حقيقية اخاف عليه� واجدل»‪.‬‬ ‫الروؤية ال�سرعية‬ ‫ويختل ��ف ع�سو امج�م ��ع الفقهية‬ ‫اأ�ست�ذ الفق ��ه واأ�سوله ي ج�معة دم�سق‬ ‫الدكتور وهب ��ة الزحيلي مع راأي بن بيه‬ ‫ي اأن الفقه ���ء قرروا قب ��ل ع�سرين ع�م�‬ ‫ي امجمع الفقه ��ي ااإ�سامي اأن الروؤية‬ ‫الفلكية غر �سحيحة‪ ،‬وم ااعتم�د على‬ ‫التكليف ال�سرعي وفق م�ج�ء ي حديث‬ ‫الر�س ��ول ‪� -‬سل ��ى الل ��ه علي ��ه و�سل ��م ‪« -‬‬ ‫�سوموا لروؤيته» ويتم ذلك ب�اعتم�د على‬ ‫الروؤي ��ة الب�سرية‪ ،‬م�سرا اإى اأن الفقه�ء‬ ‫ق�ل ��وا حينه ��� اأنه ايج ��وز ااعتم�د على‬ ‫الروؤي ��ة الفلكية فقط بل اب ��د من الروؤية‬ ‫ال�سرعي ��ة‪ ،‬وه ��ي الت ��ي تك ��ون ب�لع ��ن‬ ‫امج ��ردة وام�ن ��ع الزحيل ��ي ب�جتم�ع‬ ‫الفقه�ء مع علم ���ء وخراء الفلك‪ ،‬موؤكدا‬ ‫اأن ��ه اأم ��ر مفي ��د لا�ستئن�� ��س ب�آرائه ��م‪،‬‬ ‫وا�ست ��درك «لك ��ن الفلكي ��ن اأنف�سه ��م‬ ‫ختلفون ي ق�س�ي� كثرة وب�لت�ي ف�إن‬ ‫ااعتم�د عليهم قد يدخلن� ي ا�سطرب�ت‬ ‫عدي ��دة حول م�س�ألة دخ ��ول ال�سهر‪ ،‬لذلك‬ ‫يبق ��ى ااعتم�د على احك ��م ال�سرعي هو‬ ‫ااأ�سلم وااأ�سح»‪.‬‬ ‫واأفت ��ى الزحيل ��ي بع ��دم ج ��واز‬ ‫ااعتم ���د الكلي على ح�س�ب ���ت الفلكين‬ ‫فق ��ط‪ ،‬م�ستح�سن� النم ��وذج ام�سري ي‬ ‫مر�س ��د حلوان‪ ،‬عندم ��� يجتمع الطرف�ن‬ ‫من فقه�ء وعلم�ء الفل ��ك‪ ،‬ف�إذا مت روؤية‬ ‫الهال ف�أنه يعتمد دخول ال�سهر‪ ،‬وخل�س‬ ‫الزحيل ��ي اإى اأنه اب�أ�س م ��ن اا�ستع�نة‬ ‫ب�لفلكين لا�ستئن�� ��س براأيهم لكن دون‬ ‫ااعتم ���د الكل ��ي علي ��ه‪ ،‬ف�اإ�س ��ام ح ��دد‬ ‫الروؤية وطريقته� وايحوز اخروج عن‬ ‫ال�سرع ي مثل هذه ااأمور ‪.‬‬ ‫انتق�دات الفلكين‬ ‫وانتق ��د الفلكي ��ون اإهم ���ل الفقه�ء‬

‫خالد الزعاق‬ ‫وامحكم ��ة العلي ��� للمرا�س ��د اموج ��ودة‬ ‫ي جمي ��ع من�ط ��ق امملك ��ة‪ ،‬موؤكدي ��ن‬ ‫على �سرورة اأن يت ��م ااأخذ ب�ح�س�ب�ت‬ ‫الفلكي ��ة واا�ستف ���دة م ��ن امرا�س ��د‬ ‫اموجودة لروؤية الهال‪.‬‬ ‫وق ���ل ع�س ��و ااح ���د العرب ��ي‬ ‫لعل ��وم الف�س ���ء والفل ��ك الدكت ��ور خ�لد‬ ‫الزع�ق «م ��ن امتن�ق�س�ت الت ��ي نعي�سه�‬ ‫اأن لدين� مرا�س ��د ع�مية وهيئ�ت حوي‬ ‫مئ ���ت اموظفن‪ ،‬لكن جمي ��ع جهود هذه‬ ‫امرا�سد والهيئ�ت يتحكم فيه� اأ�سخ��س‬ ‫معدودون»‪.‬‬ ‫واأ�س ���ف الزع ���ق «ب ��ودي اأن‬ ‫يخ�سع ه� �وؤاء ال ��راوؤون لتجربة علمية‬ ‫ويك ��ون ذلك حت مظل ��ة اجمعي�ت اأن‬ ‫ه ��ذه التج�رب لوطبقت عل ��ى الرائن م�‬ ‫ا�ستط�عوا اأن يثبتوا لن� روؤية الهال»‪.‬‬ ‫وق ���ل الزع ���ق «اأن ��� اأج ��زم اأنه ��م‬ ‫يهيم ��ون واأن لديه ��م مر�س ��� ي عيونهم‬ ‫يدعى مر�س «الذب�بة الط�ئرة» ف�إذا نظر‬ ‫اأحدهم ج�سم متوهج ف�إنه يتخيل خيط�‬ ‫رفيع� ي عينه فيح�سبه الهال»‪.‬‬ ‫واأ�س ���ر اإى اأن ه� �وؤاء ال ��روؤاة‬ ‫اي ��رون اله ��ال اإا ي منطق ��ة معين ��ة‪،‬‬ ‫لذل ��ك نريد اأن يتم فتح ه ��ذه امنطقة لكل‬ ‫و�س�ئل ااإع ��ام حتى تكون �س�هدة على‬ ‫روؤية الهال‪.‬‬ ‫وت�س ���ءل الزع ���ق م ���ذا انعلم عن‬ ‫مك�ن الروؤية ب�لتحديد‪ ،‬موؤكدا اأنه لو فتح‬ ‫امج�ل لو�س�ئل ااإعام اكت�سفن� حقيقية‬ ‫هوؤاء الروؤاة ‪.‬‬ ‫واحظ الزع�ق اأنه منذ اأن ت�سلمت‬ ‫امحكمة العلي� ق�سية الروؤية ال�سرعية م‬ ‫يع ��د يجروؤ اأحد من ال ��روؤاة على خ�لفة‬ ‫التق ��وم‪ ،‬بينم� ك�ن ��وا يخ�لفونه عندم�‬ ‫ك�ن املف بيد امجل�س ااأعلى للق�س�ء‪.‬‬ ‫و�سدد الزع�ق على اأن التقوم ق�ئم‬ ‫عل ��ى اح�س�ب ���ت الفلكي ��ة ال�سحيحية‪،‬‬ ‫م�س ��را اإى اأن ال ��روؤاة يك ِذبون ااأجهزة‬ ‫الفلكية الكبرة ووك�ات الف�س�ء الع�مية‬ ‫الك ��رى مث ��ل وك�ل ��ة ن��س ���‪ ،‬ويقول ��ون‬ ‫اإن اأعينه ��م اأقوى من مرا�س ��د الوك�ات‬ ‫والهيئ�ت‪.‬‬ ‫واأكد ع�سو ااح�د العربي لعلوم‬ ‫الف�س ���ء والفلك على اأن ااإ�سام ايعتمد‬

‫د‪ .‬عبدالله بن بيه‬ ‫عل ��ى اخ ��وارق‪ ،‬واإم ��� عل ��ى حدي ��ث‬ ‫«�سوم ��وا لروؤيت ��ه» واأحي�ن ��� ي�ستحي ��ل‬ ‫اأن ُي ��رى الهال ب�مرا�س ��د الفلكية فكيف‬ ‫يرونه هم ؟!‪.‬‬ ‫ولف ��ت الزع ���ق اإى اأن بع� ��س‬ ‫امذاه ��ب ك�اأحن ���ف مث ��ا يرف�س ��ون‬ ‫�سه�دات اأمث�ل هوؤاء الروؤاة اإا اإذا ك�نت‬ ‫�سه ���دة جم�عية ح�سد كبر‪ ،‬وهو م�يتم‬ ‫تطبيقه ي ب�ك�ست�ن‪.‬‬ ‫واأب ���ن الزع�ق اأن ال�سه�دة اتتقدم‬ ‫على التقوم‪ ،‬واإم ��� تت�أخر عليه ف�إذا م‬ ‫ُي� � َر الهال ف�إن ال�سهر يكمل ثاثن يوم�‪،‬‬ ‫و�سدد الزع ���ق على اأنه م يتم اا�ستف�دة‬ ‫من امرا�سد اموجودة ي امملكة وم يتم‬ ‫تفعيله� ‪.‬‬ ‫اأدعي�ء الروؤية‬ ‫واتف ��ق الب�ح ��ث الفلك ��ي �س�ل ��ح‬ ‫ال�س�ل ��ح م ��ع راأي الزع ���ق ي اأن بع�س‬ ‫اأدعي ���ء الفل ��ك والروؤي ��ة ايوؤمن ��ون ي‬ ‫ااأ�سل بدوران ااأر�س‪ ،‬موؤكدا اأن كثرا‬ ‫منهم متطفلون ويقعون ي وهم الروؤية‬ ‫وقد ايرون فعا الهال‪.‬‬ ‫وت�س ���ءل ال�س�ل ��ح م ���ذا اي ��رى‬ ‫الهال ي امملكة �سوى خم�سة اأ�سخ��س‬ ‫منذ ثاث ��ن ع�م� متع�ون ��ن مع بع�سهم‬ ‫البع�س؟ واأ�س ���ف ال�س�لح كيف اتوؤكد‬ ‫الهيئ ���ت الت ��ي مل ��ك امرا�س ��د روؤي ��ة‬ ‫الهال؟ بينم� يدعي هوؤاء روؤيته ب�لعن‬ ‫امج ��ردة‪ ،‬م�سددا على اأنهم يخلطون بن‬ ‫روؤية ال�سم�س والقمر ي اآن مع� ‪.‬‬ ‫ولف ��ت ال�س�لح اإى اأن ��ه ي بع�س‬ ‫اللي�ي يكون من اا�ستح�لة روؤية الهال‬ ‫ب�سب ��ب غي�ب ��ه قبل غي ���ب ال�سم� ��س‪ ،‬اأو‬ ‫غي�به بوقت ق�س ��ر دون اإمك�نية روؤيته‬ ‫اإا اأنه ��م يوؤكدون اأنه ��م �س�هدوه ب�لعن‬ ‫امجردة‪.‬‬ ‫واأ�س ���ر ال�س�لح اإى اأنه ك�ن يوجد‬ ‫اختاف كب ��ر ي دخول �سه ��ر رم�س�ن‬ ‫هذا الع�م اأنه من ال�سعوبة روؤية الهال‬ ‫م�س ���ء اخمي�س‪ ،‬ومع ذل ��ك اأكدوا روؤيته‬ ‫بينم ��� هن�ك اتف ���ق على اأن ه ��ال العيد‬ ‫�س ��رى ي ��وم ال�سب ��ت‪ ،‬وم ��ن اا�ستح�لة‬ ‫روؤيت ��ه يوم اجمع ��ة‪ ،‬اأن القمر �سيغيب‬ ‫قب ��ل ال�سم� ��س بع�سري ��ن دقيق ��ة وم ��ن‬ ‫اا�ستح�ل ��ة روؤيته ب�أي ح�ل من ااأحوال‬

‫د‪� .‬شعد القويعي‬ ‫ي جميع من�طق امملكة‪.‬‬ ‫قدرات خ��سة‬ ‫ووقف ع�س ��و هيئة كب ���ر العلم�ء‬ ‫ام�ست�س ���ر ي الدي ��وان املك ��ي ال�سي ��خ‬ ‫عبدالل ��ه بن �سليم ���ن امني ��ع مدافع� عن‬ ‫الرائ ��ن مط�لب ��� ب�لك ��ف ع ��ن الت�سكي ��ك‬ ‫وال ��رددات الت ��ي ت�سم ��ع هن ��� وهن ���ك‪،‬‬ ‫مت�س�ئ ��ا ه ��ل نحج ��ر عل ��ى رب الع�من‬ ‫قدرته الب�هرة ال�س�ملة الامتن�هية على‬ ‫اأن يعط ��ي بع� ��س عب ���ده ق ��وة ااإب�س�ر‬ ‫فيم ��� يعطيه ��م؟ م�س ��رً ا اإى اأنه ق ��د راأى‬ ‫هو وغره ي كثر من ااأمور مثل ذلك‪،‬‬ ‫موؤك� � ًدا اأن �سه ���دات الروؤية �س�درة مّن‬ ‫هم معروف ��ون بق ��وة ااإب�س ���ر‪ ،‬وروؤية‬ ‫ومت�بعة الهال ي ال‪�a‬سنوات ام��سية‪،‬‬ ‫معت ��رً ا اأن اأولئ ��ك الرائ ��ن معروف ��ون‬ ‫ب�ل�س ��اح والتق ��وى‪ ،‬ا يبتغ ��ون م ��ن‬ ‫وراء مت�بعته ��م وم�س�هدته ��م لله ��ال‬ ‫اإ َا ااحت�س ���ب‪ ،‬ومر�س ���ة الل ��ه تع ���ى‪،‬‬ ‫وااأج ��ر‪ ،‬وخدم ��ة ااإ�س ��ام وام�سلمن‪،‬‬ ‫ولي�س له ��م ي ذلك �سيء مق�بل لروؤيتهم‬ ‫ومت�بعتهم للهال‪.‬‬ ‫واأ�س ���ف «ه ��م ياقون م ��ن الن��س‬ ‫ام�سككن وام�ستنكرين للروؤية وغرهم‬ ‫م� ياق ��ون‪ ،‬ولكن الل ��ه �سبح�نه وتع�إى‬ ‫معه ��م ‪ -‬اإن �س ���ء الل ��ه ‪ -‬راج ًي ��� م ��ن الله‬ ‫تع�إى اأن يجزل مثوبتهم على م� يقومون‬ ‫به من خدمة لاإ�سام وام�سلمن»‪.‬‬ ‫النوازل الع�سرية‬ ‫بي ��د اأن الب�ح ��ث ي ال�سي��س ��ة‬ ‫ال�سرعي ��ة الدكتور �سع ��د القويعي وقف‬ ‫موقف ��� و�سط ��� ب ��ن الطرفن ق�ئ ��ا «لن‬ ‫اأب�ل ��غ اإن و�سف ��ت ق�سية ااأهل ��ة‪ ،‬ب�أنه�‪:‬‬ ‫م ��ن الن ��وازل الع�سري ��ة الفقهي ��ة نظرا؛‬ ‫ارتب�طه ��� مواقي ��ت �سرعي ��ة‪ ،‬وهو م�‬ ‫ي�ستدعي م ��ن اأهل العل ��م‪ ،‬والتخ�س�س‪،‬‬ ‫اأن يتن�ولوا هذه الق�سية‪ ،‬تن�وا يتجلى‬ ‫فيه ااجته�د اجم�عي‪ ،‬ونحن ي اأم�س‬ ‫اح�ج ��ة اإلي ��ه‪ ،‬وتدع ��وا اإلي ��ه الظروف‬ ‫امع��سرة»‪.‬‬ ‫م�ست ��دا بتو�سي ���ت موؤمر مكة‬ ‫قبل اأربع ��ة اأ�سهر‪ ،‬التي ج ���ء فيه� «اإن‬ ‫اح�س ���ب الفلكي عل ��م ق�ئ ��م بذاته‪ .‬له‬ ‫اأ�سوله‪ ،‬وقواعده‪ .‬وقد ك�ن للم�سلمن‬ ‫في ��ه م�س�هم ��ة متمي ��ز‪ ،‬وك ���ن ح ��ل‬

‫اهتم�م م ��ن الفقه�ء ام�سلمن‪ .‬وبع�س‬ ‫نت�ئج ��ه ينبغ ��ي مراع�ته ���‪ ،‬ومن ذلك‪:‬‬ ‫معرفة وقت ااق ��ران‪ ،‬ومعرفة غي�ب‬ ‫القم ��ر قبل ال�سم� ��س‪ ،‬اأو بعده ���‪ ،‬واأن‬ ‫ارتف ���ع القم ��ر ي ااأف ��ق ي الليل ��ة‬ ‫الت ��ي تعقب اقرانه‪ ،‬قد يكون بدرجة‪،‬‬ ‫اأو اأق ��ل‪ ،‬اأو اأك ��ر‪ .‬ولذلك يل ��زم لقبول‬ ‫ال�سه ���دة بروؤي ��ة اله ��ال‪ ،‬اأا تك ��ون‬ ‫الروؤي ��ة م�ستحيلة ح�سب حق�ئق العلم‬ ‫ال�سحيح ��ة‪ ،‬وح�س ��ب م ��� ي�س ��در من‬ ‫اموؤ�س�س�ت الفلكية امعتمدة‪ ،‬وذلك ي‬ ‫مثل عدم حدوث ااقران‪ ،‬اأو ي ح�لة‬ ‫غروب القمر قبل غي�ب ال�سم�س»‬ ‫وراأى القويعي اأن �سبب ااإ�سك�ل‬ ‫ي مو�س ��وع ااأهل ��ة‪ ،‬ال ��ذي يتكرر ي‬ ‫كل ع ���م‪ ،‬ا�سيم� تلك ال�سه ��ور امرتبطة‬ ‫ب�لعب ���دات‪ .‬هوع ��دم ااعتب ���ر ل ��راأي‬ ‫الهيئ ���ت العلمي ��ة الت ��ي لديه ��� علم ���ء‪،‬‬ ‫وخت�س ��ون ي عل ��م الفل ��ك‪ ،‬وحق�ئق‬ ‫الك ��ون‪ ،‬ودق�ئق ��ه‪ .‬اإ�س�ف ��ة اإى ق ��ول‬ ‫بع�سه ��م‪ :‬اإن ااأخ ��ذ ب�لعل ��م الفلك ��ي‪،‬‬ ‫يتع�ر� ��س م ��ع قول ��ه ‪� -‬سلى الل ��ه عليه‬ ‫و�سل ��م ‪�»:-‬سوم ��وا لروؤيت ��ه‪ ،‬واأفطروا‬ ‫لروؤيته»‪.‬‬ ‫واأ�س ���ر القويع ��ي اإى اأن امحكمة‬ ‫العلي� مع ااأ�سف‪ ،‬تدعو عموم ام�سلمن‬ ‫اإى روؤية الهال‪ ،‬دون اإلزامهم ب�م�س�ركة‬ ‫ي عمل ج�ن الروؤية امعتمدة من امق�م‬ ‫ال�س�م ��ي‪ ،‬موؤك ��دا عل ��ى اأن اح�س�ب ���ت‬ ‫الفلكية لي�س ��ت ا ً‬ ‫إهم�ا للروؤية ال�سرعية‪،‬‬ ‫بل هي و�سيلة اإثب�ت ا مفر منه�؛ للت�أكد‬ ‫من �سه�دة ال�سهود‪ ،‬م�سرا اإى اأن تتبع‬ ‫الهال بدقة متن�هية‪ ،‬وحديد ارتف�عه‪،‬‬ ‫ومقدار اإ�س�ءته‪ ،‬واإعط�ء بي�ن�ت دقيقة‬ ‫ح ��ول اله ��ال‪ ،‬واإثب ���ت �سح ��ة ح�س�ب‬ ‫موق ��ع القم ��ر ي ااأف ��ق‪ ،‬ووق ��ت وادة‬ ‫اله ��ال‪ ،‬م ��� ا ي ��دع ج ���ا لل�س ��ك‪ ،‬اأو‬ ‫اج ��دل‪ ،‬اأ�سبح ��ت م�سلم ���ت حقيقي ��ة‪،‬‬ ‫واإعج�زا علمي� ه�ئا‪.‬‬ ‫وخل� ��س القويع ��ي اإى الق ��ول‬ ‫«يحدون� ااأم ��ل‪ ،‬اأن تخرج روؤية علمية‬ ‫اإ�سك�لي ��ة الت�سرذم حول ح ��ري روؤية‬ ‫اله ��ال‪ ،‬ال ��ذي ن�سهده كل ع ���م؛ اإثب�ت‬ ‫ال�سه ��ور القمري ��ة‪ ،‬وحدي ��د امواقي ��ت‬ ‫ال�سرعي ��ة لب ��دء دخ ��ول �سه ��ر رم�س�ن‪،‬‬ ‫وخروج ��ه‪ ،‬و�سه ��ر ذي احج ��ة‪ ،‬و�سهر‬ ‫الل ��ه امحرم‪ ،‬واا�ستف ���دة من امعطي�ت‬ ‫الفلكي ��ة ي تقلي ��ل اخ ��اف ب ��ن‬ ‫ااأقط ���ر ااإ�سامي ��ة‪ ،‬ف�لروؤية ال�سرعية‬ ‫ال�سحيح ��ة للهال تك ��ون ُبعَيد امغيب‪،‬‬ ‫وا ُي ��رى اله ��ال اإ ّا ب�س ��روط‪ ،‬اأهمه ���‪:‬‬ ‫وادت ��ه‪ ،‬ومكثه بع ��د غ ��روب ال�سم�س‪،‬‬ ‫وهذان ال�سرط ���ن يعرفهم� علم�ء الفلك‬ ‫بكل دقة‪ ،‬ت�س ��ل اإى اأجزاء من الث�نية؛‬ ‫ً‬ ‫م�سداق� لقول‬ ‫لت�أت ��ي النت�ئج القطعي ��ة‬ ‫َ‬ ‫إى‪»:‬ال�س ْم� � ُ�س وَالْ َق َم ُر‬ ‫الل ��ه تب ���رك وتع�‬ ‫ِبحُ �سْ ب ٍَ�ن»‪.‬‬

‫أكد أن جميع الدول اإسامية ستعلن عن العيد في يوم واحد في ظاهرة غير مسبوقة‬

‫رئيس المركز الوطني للفلك لـ |‪ :‬تسعة مراصد لترائي الهال لكن اأولوية للرائين بالعين المجردة‬ ‫جدة ‪ -‬نعيم ميم احكيم‬

‫ك�س ��ف ام�س ��رف عل ��ى امرك ��ز‬ ‫الوطن ��ي للفلك �س�بق ��� الدكتور �س�لح‬ ‫ال�سع ��ب عن تخ�سي�س ت�سعة مرا�سد‬ ‫لروؤي ��ة ااأهل ��ة منت�س ��رة ي جمي ��ع‬ ‫من�ط ��ق امملك ��ة ‪ ،‬مبين ��� اأن امرا�س ��د‬ ‫موج ��ودة ي مك ��ة امكرم ��ة وامدين ��ة‬ ‫امنورة والري�� ��س وامنطقة ال�سرقية‬

‫وتب ��وك وح�ئ ��ل و�سدي ��ر و�سق ��راء‪.‬‬ ‫واأو�سح ال�سعب ي حديثه ل�« ال�سرق»‬ ‫اأن كل مر�سد ت�سرف عليه اأربع جه�ت‬ ‫ه ��ي وزارة الع ��دل واإم ���رة امنطق ��ة‬ ‫وامحكمة امحلي ��ة ي امنطقة ومدينة‬ ‫املك عبد العزيز للعلوم والتقنية‪.‬‬ ‫ولف ��ت ال�سع ��ب اإى اأن منطقتي‬ ‫�سدير و�سقراء ي�س ��رف عليهم� خم�س‬ ‫جه�ت اإ�س�فة لاأربعة جه�ت امذكورة‬

‫ت�س ���ف اإليه ��� امح ��ك العلي ���‪ .‬واأب ���ن‬ ‫ال�سع ��ب اإى اأن ااأولوي ��ة ي الروؤية‬ ‫للرائ ��ن ي امحكم ��ة العلي ���‪ ،‬م�س ��را‬ ‫اإى اأن ت�سوي ��ر امرا�س ��د يعت ��د به ي‬ ‫امحكم ��ة العلي� لكن الغ�ل ��ب ي اإثب�ت‬ ‫ال�سهور ااعتم�د عل ��ى الرائن ب�لعن‬ ‫امجردة ‪.‬‬ ‫واأف ���د رئي� ��س امرك ��ز الوطن ��ي‬ ‫للفلك اأن كل مر�سد يحتوي تل�سكوب�ت‬

‫متطورة واأجهزة ح��سب اآي ومن�ظر‬ ‫يدوي ��ة حديث ��ة ت�س�ه ��م ي ت�سوي ��ر‬ ‫اله ��ال ي اأول روؤيت ��ه م ��ن خ ��ال‬ ‫التل�سكوب‪ ،‬افت ��� اإى اأنه يتم ت�سوير‬ ‫التحري وتكت ��ب تق�رير فورية تر�سل‬ ‫مب��سرة من امواقع اإى امحكمة العلي�‬ ‫ووزارة الع ��دل‪ ،‬موؤكدا وج ��ود ق�س�ة‬ ‫ي عملي ��ة التح ��ري ‪ ،‬م�س ��را اإى اأن‬ ‫ام�س�ركن من الفلكي ��ن يتم تدويرهم‬

‫بن تلك امواقع وا مكثون ي موقع‬ ‫واحد ل�سنوات طويلة‪.‬‬ ‫واأو�س ��ح ال�سع ��ب اأن م ��ن‬ ‫ال�سعوب ��ة مك ���ن روؤية اله ��ال اأم�س‬ ‫اجمع ��ة ‪ ،‬موؤك ��دا ا�ستح�ل ��ة ذلك فلكي�‬ ‫كون القمر �سيغيب قبل ال�سم�س مدة‬ ‫ع�سرين دقيقة ي جميع من�طق امملكة‬ ‫والع�م‪.‬‬ ‫و�س ��دد ال�سع ��ب عل ��ى اأن روؤي ��ة‬

‫الهال اليوم ال�سبت �سعبة جدا‪.‬‬ ‫ولفت ال�سع ��ب اإى اأن هذا الع�م‬ ‫�سي�سه ��د ظ�هرة حدث اأول مرة وهو‬ ‫اإع ��ان ك ��ل دول الع ���م ااإ�سامي عن‬ ‫العي ��د ي ي ��وم واح ��د‪ ،‬م�ستن ��دا ذل ��ك‬ ‫للح�س�ب�ت الفلكية ‪.‬‬ ‫واأك ��د ال�سع ��ب اإى اأن اج ��دل‬ ‫ح ��ول روؤية الهال موجود منذ ثاثن‬ ‫ع�م�‪ ،‬مط�لب ��� امحكمة العلي ��� بتدقيق‬

‫م ��ن عجائ ��ب بلدي ��ة ا ُ‬ ‫خ ��ر ال�ش ��بع‬ ‫اأنه ��ا تبن ��ي لها حالي ًا مبن ��ى ي عمارة ي‬ ‫منطق ��ة مكتظة باحركة امرورية ي داون‬ ‫ت ��اون اخر على اأزح ��م تقاطع ي امدينة‬ ‫(تقاط ��ع طري ��ق امل ��ك عبدالل ��ه م ��ع طريق‬ ‫امل ��ك عبدالعزي ��ز) م�ش ��اهمة بذل ��ك بزيادة‬ ‫الفو�ش ��ى والزدح ��ام والكثاف ��ة امرورية‬ ‫حينم ��ا يب ��داأ العم ��ل ي امبن ��ى حت ��ى ل ��و‬ ‫افر�ش ��نا اأنها اأن�شاأت مواقف للمراجعن‬ ‫واإن كنت اأ�ش ��ك ي ذلك ‪.‬فال�ش ��عوديون ل‬ ‫يحب ��ون الوقوف ي امواقف امخ�ش�ش ��ة‬ ‫لل�ش ��يارات بل يلج� �اأون لرمي �ش ��ياراتهم‬ ‫ي ال�ش ��وارع ولك ��م ي مواقف الرا�ش ��د‬ ‫مول عرة يا اأوي البلديات‪.‬‬ ‫كان م ��ن الأج ��دى وبلدي ��ة ا ُ‬ ‫خ ��ر‬ ‫مغرم ��ة باإقام ��ة م�ش ��ابقات حدائ ��ق منازل‬ ‫امواطنن وتن�ش ��ى تنظيف �شوارع امدينة‬ ‫كان عليه ��ا اأن تقت�ص لها اأر�ش� � ًا وا�ش ��عة‬ ‫بعي ��د ًا ع ��ن مناط ��ق الكتظ ��اظ ال�ش ��كاي‬ ‫وه ��ي الت ��ي حتها اأرا�ش ��ي امدين ��ة لتبني‬ ‫له ��ا مبنى يكون معلم ًا من معام التخطيط‬ ‫اح�ش ��ري لبلدي ��ة ل تفه ��م اأبجدي ��ات‬ ‫التخطي ��ط اح�ش ��ري وكان باإمكانه ��ا‬ ‫اإقام ��ة حدائق غناء مبناها تكون نرا�ش� � ًا‬ ‫للمواطن ��ن الراغب ��ن ي ال�ش ��راك ي‬ ‫م�ش ��ابقة البلدية ال�شنوية ي كيفية العناية‬ ‫باحدائق امنزلية وتن�شيقها‪.‬‬ ‫التبلد الإداري ين�ش� �اأ عنه �شل�شلة من‬ ‫الأخط ��اء كم ��ا اأن النباه ��ة الإدارية ين�ش� �اأ‬ ‫عنه ��ا �شل�ش ��لة م ��ن الإج ��ازات وكل بلدية‬ ‫م ��ا فيها تن�ش ��ح‪ ،‬نادينا كثر ًا ب�ش ��رورة‬ ‫جديد الدماء ي بلدية ا ُ‬ ‫خر لهذه امدينة‬ ‫اح�ش ��ناء التي بداأت تفقد بريقها ولكن ل‬ ‫حياة من تنادي‪.‬‬ ‫وزارة ال�ش� �وؤون البلدي ��ة والقروي ��ة‬ ‫عليها اأن ت�شمر عن �شاعديها وتاأخذ جولة‬ ‫مكوكي ��ة عل ��ى بلدياته ��ا ي كاف ��ة اأرج ��اء‬ ‫امملك ��ة لرى الو�ش ��ع البلدي ب� �اأم عينيها‬ ‫لتح�ش ��ن ما مكن ح�شينه قبل اأن موت‬ ‫مدننا اح�شناء القليلة‪.‬‬ ‫‪alshehib@alsharq.net.sa‬‬

‫غدً في الرأي‬

‫جعفر ال�شايب‬

‫عبدالرحمن الوا�شل‬

‫ه�شام حمد �شعيد قربان‬

‫�شاهر النهاري‬

‫علي بن عبده الأمعي‬ ‫د‪� .‬شالح ال�شعب‬ ‫ال�سه ���دات والت�أك ��د منه� قب ��ل اإعانه�‬ ‫وذل ��ك من خ ��ال علم�ء الفل ��ك اأنه ي‬ ‫اأي�م م�ستحيل اأن يرى الهال وابد من‬ ‫الت�أكد بل ااإعان ‪.‬‬

‫تركي رويع‬

‫زبيدة اموؤمن‬

‫�شاي الو�شعان‬


‫•• امخالف ��ات امروري ��ة جراء نظام �ساه ��ر اأرهقت جيوب‬ ‫امواطن ��ن‪ ،‬فطريقة تطبيق هذا النظام ت ��زداد خبث ًا ومكر ًا‪ ،‬حيث‬ ‫اأ�سبح ��ت كامرات �ساهر تقل ��ب ليكون وجه ال�سي ��ارة للقادمن‪،‬‬ ‫ويق ��وم اموظف بفت ��ح (كبوت ال�سي ��ارة) لكي يوه ��م النا�ض اأنها‬ ‫معطل ��ة‪ ،‬اأو يقوم باإفراغ اأحد اإطاراته ��ا من الهواء للتمويه‪ .‬نظام‬ ‫�ساه ��ر ب�س ��كل عام هو رائ ��ع‪ ،‬وتناق�ست بف�سله ن�سب ��ة احوادث‬ ‫امروري ��ة‪ ،‬وارتفعت ن�سبة الن�سباطية لدى قائدي امركبات‪ ،‬لكن‬ ‫الآلي ��ة التي يتم م ��ن خالها تطبيق الرنامج م ��ن خال الت�سليل‬ ‫والختباء والتخفي والر�س ��د‪ ،‬هي ي نهاية الأمر لزيادة اأرباح‬ ‫�ساهر اأو ًل واأخر ًا ثم تاأتي بعدها ال�سامة امرورية‪.‬‬ ‫اأمن ��ى من مدير عام امرور اإيق ��اف اإعطاء الرخ�ض امرورية‬ ‫لاأجان ��ب م ��ن اأ�سحاب امه ��ن امختلف ��ة ( �سباك ‪ -‬طب ��اخ ‪ -‬جار‬ ‫‪...‬الخ) فقد اأ�سبحت �سوارعنا ميدانا كبرا للتدرب على القيادة‪،‬‬

‫رمضانيات‬ ‫ختامها مسك‬

‫سعود‬ ‫الثنيان‬

‫وال�سحي ��ة ه ��ي �سياراتنا الت ��ي اأ�سبحت اأكر عر�س ��ة للحوادث‬ ‫امروري ��ة نتيجة �سيارات تعود مودياته ��ا اإى ‪ 20‬اأو ‪� 30‬سنة م‬ ‫�سراوؤها ب� ‪ 5000‬اأو ‪ 10000‬ريال‪.‬‬ ‫•• من ��ذ عدة اأ�سهر ووزارة اخارجية وال�سفارة ال�سعودية‬ ‫ي لبنان حذران ال�سياح من الو�سع الأمني امتدهور ي بروت‬ ‫ومن القدوم اإى لبنان ب�سكل عام‪ ،‬خ�سو�س ًا بعد خطف مواطنن‬ ‫قبل ثاثة اأ�سه ��ر‪ ،‬والأنباء الآن عن خطف مواطن اآخر‪ .‬لن اأطالب‬ ‫باأن منع وزارة اخارجية ال�سفر اإى لبنان‪ ،‬ولكني اأطالب باأن يتم‬ ‫توقيع اإقرار على كل من اأراد ال�سفر ي هذه الأيام اإى لبنان على‬ ‫اأنه يتحمل م�سوؤوليته ال�سخ�سية‪ ،‬واأنه م�سافر وهو يعلم الو�سع‬ ‫الأمن ��ي امتده ��ور هن ��اك‪ ،‬لأن وزارة اخارجي ��ة‪ ،‬رغ ��م حذيرتها‬ ‫ام�ستمرة‪ ،‬هي ي نظر كثرين (�سعرة ماأكولة مذمومة) لذلك فاإن‬ ‫تطبيق هذا الإجراء هو الرد الأمثل على اأ�سحاب الأهواء‪.‬‬

‫•• ا�ستك ��ى عدي� � ٌد م ��ن الإعامين من التنظي ��م والتن�سيق‬ ‫معهم من قبل وزارة الإعام واجهات الأخرى مثل احر�ض املكي‬ ‫وامرا�س ��م املكية اإب ��ان قمة الت�سامن الإ�سام ��ي ي مكة امكرمة‪،‬‬ ‫وقال ��وا اإنهم عان ��وا م ��ن التدافع‪ ،‬وك ��رة ام�سوري ��ن‪ ،‬وتف�سيل‬ ‫ق�سرت‬ ‫ام�سوري ��ن الأجانب على ال�سعودين‪ ،‬واأن وزارة الإعام ّ‬ ‫ق�سرت ي‬ ‫كث ��ر ًا معه ��م‪ .‬اأقول للزم ��اء الك ��رام‪ :‬وزارة الإع ��ام ّ‬ ‫تغطيته ��ا للقم ��ة‪ ،‬وه ��ذا التق�سر ناحظ ��ه من خ ��ال الفرق بن‬ ‫القن ��اة الأوى والإخبارية من جه ��ة واجزيرة والعربية من جهة‬ ‫اأخ ��رى من حي ��ث �سفاء ال�س ��وت وال�سورة‪ ،‬بالإ�ساف ��ة اإى عدم‬ ‫ال�ستجاب ��ة ال�سريعة عندما بداأ رئي� ��ض ال�سنغال بالتحدث باللغة‬ ‫الفرن�سية‪ ،‬حيث تطل ��ب الأمر عدة دقائق للقنوات لل�سعودية لكي‬ ‫تق ��وم بالرجم ��ة‪ ،‬بينما قنات ��ا اجزيرة والعربي ��ة م مر عليهما‬ ‫�س ��وى ب�سع ث ��وان ٍ‪ ،‬يامعاي الوزير‪ ،‬حت ��ى قامتا بالرجمة‪ ،‬كما‬

‫والسلم‬ ‫في العلم‬ ‫ّ‬

‫خالص جلبي‬

‫ي الواق ��ع يف ��رح اجمي ��ع‪ ،‬الكب ��ار وال�صغ ��ار‬ ‫بالعيد‪ ،‬ولكن مظاهر بهجته تبدو على الأطفال اأو�صح‬ ‫واأق ��وى‪ ،‬كم ��ا ي ا�صت ��داد الألوان مع �صف ��اء الطبيعة‪،‬‬ ‫ولأن الأطف ��ال ه ��م اأك ��ر النا� ��س �صفافي ��ة و�صراح ��ة‬ ‫و�صدق ��ا وبراءة‪ ،‬فقد ظه ��ر العيد عليهم باأو�صح تعبر‪.‬‬ ‫هك ��ذا تب ��دو ال�صم ��اء اأ�ص ��د زرق ��ة ي العي ��د واله ��واء‬ ‫علي ��ا‪ ،‬والطبيعة �صاحك ��ة والعائات تت ��زاور‪ ،‬واجو‬ ‫الجتماع ��ي يتغر ي جملت ��ه اإى الت�صالح والتحابب‪.‬‬ ‫ولعل اأه ��م مظهر ي العيد اأنه تظاهرة اجتماعية‪ .‬اأذكر‬ ‫جي ��دا كي ��ف كن ��ت اأ�صع ��ر بج ��و الوح�ص ��ة والغرب ��ة ي‬ ‫اأماني ��ا م ��ع اأعياد امي ��اد‪ .‬وبعد ع�ص ��ر اأو ت�صع �صنوات‬ ‫ونح ��ن نعي�س بن ظهرانيهم‪ ،‬اأعرف للقارئ اأن �صعور‬ ‫اأعيادن ��ا بهت ��ت مع كل حر�صنا عل ��ى اإحيائها‪ ،‬لأننا كنا‬ ‫جزي ��رة �صغ ��رة ي بح ��ر ط � ٍ�ام‪ ،‬وب ��داأت اأعي ��اد امياد‬ ‫تاأخ ��ذ مت�صع ��ا‪ ،‬فلي� ��س للمرء ال ��ذي يعي�س بن ق ��وم اإل‬ ‫اأن يتاأث ��ر مظاه ��ر فرحه ��م وحزنه ��م اجماع � ّ�ي‪ .‬وكما‬ ‫تتغ ��ر احياة ي رم�صان عندنا ف� �اإن �صهر «دي�صمر»‬ ‫عنده ��م ينقل ��ب كذلك‪ ،‬وكن ��ا ي ام�صت�صفي ��ات نحر�س‬ ‫على اإر�صال امر�صى اإى بيوتهم ما اأمكن حتى ي�صرك‬ ‫اجميع ي هذه التظاهرة الجتماعية‪ .‬وكما كان عندنا‬ ‫عي ��د الفطر وعيد الأ�صحى‪ ،‬الرمزان العميقان‪ ،‬لنتهاء‬ ‫مو�ص ��م ال�صوم والحتفال بتوق ��ف الت�صحية بالإن�صان‬ ‫والتعوي�س عن ذلك باحيوان‪.‬‬ ‫اأن ��ا �صخ�صيا اأذك ��ر العيد جيدا من ��ذ طفولتي فقد‬ ‫دارت اأيام ��ه ب ��ن ال�صت ��اء وال�صي ��ف‪ ،‬فالع ��ام الهج ��ري‬ ‫اأق�ص ��ر من امي ��ادي ب� ‪ 11‬يوما‪ ،‬ومنه ذكر القراآن هذا‬ ‫التباين ي �صورة الكهف عن رحلة البيات لأولئك الفتية‬ ‫الرائع ��ن‪« ،‬ولبثوا ي كهفهم ثاثمائة �صنن وازدادوا‬ ‫ت�صع ��ا»‪ .‬هن ��ا ال�صوؤال كي ��ف يزداد الزم ��ن‪ .‬تف�صره اأن‬ ‫الق ��رن الهجري اأقل بثاث �صنوات من اميادي ولأنهم‬ ‫ذهب ��وا ي رحلتهم ع ��ر القرون ثاثة‪ ،‬فق ��د زاد الرقم‬ ‫ي ال�صن ��ة الهجرية ت�صعة اأعوام‪ .‬وهذه الرحلة العجيبة‬ ‫يرويه ��ا الق ��راآن م ��ن بط ��ن التاري ��خ‪ ،‬ول اأح ��د ي�صتطيع‬ ‫ي�ص� �األ َم ��ن كان ��وا؟ وي اأي ع�ص ��ر وي زم ��ن اأي ملك‬ ‫اأو اإمراط ��ور عا�ص ��وا ثم ماتوا؟ ثم م ��اذا قرروا الهرب‬ ‫باأنف�صه ��م ومعهم الكلب؟ ف�صنوا بحياة الرغد اإى حياة‬ ‫كوي هائ ��ل يفيد الرمزية‬ ‫الكه ��ف بردا وق�صوة‪ .‬حدث ّ‬ ‫العميق ��ة لاأ�صياء‪ ،‬كم ��ا هو العيد بتل ��ك الرمزية العميقة‬ ‫عن ��د كلّ اأمة حتف ��ل و َم حتفل؟ اأظ ��ن اأن اأبناء الثورة‬ ‫ال�صوري ��ة هذه الأي ��ام اإذا ربحوا جولته ��م �صد الطاغية‬ ‫�صيحتفل ��ون ي عيد من اأعظم اأعياد انت�صار الأمة عر‬ ‫التاريخ على الطغيان‪ .‬حن نزلت اآية «اليوم اأكملت لكم‬ ‫دينكم» ي �ص ��ورة امائدة اأق�صم اليهود لو اأنهم اأحفوا‬ ‫مثل هذه الآية جعلوا ذلك اليوم عيدا‪.‬‬ ‫النا� ��س حتفل باأعي ��اد �صتى مثل‪ ،‬عي ��د الأمهات‪،‬‬ ‫وعي ��د العم ��ال العام ��ي ي اأول مايو‪ ،‬وعي ��د ال�صتقال‬ ‫اأو العي ��د الوطني‪ ،‬لكن �ص ��رع الإ�صام عيدين عظيمن‬ ‫معنى رم ��زي عميق‪ ،‬خا�صة عي ��د الأ�صحى الذي يذكر‬ ‫بامعن ��ى ال�صام ��ي ال ��ذي د�صن ��ه اإبراهيم علي ��ه ال�صام‬ ‫بالتوقف عن الت�صحية بالإن�صان‪.‬‬ ‫اأح ��داث �صوري ��ا احالي ��ة ترين ��ا امنظ ��ر الف ��ج‬ ‫للت�صحي ��ة بالإن�صان‪ .‬وهناك من يف ��رح بالدم‪ .‬اأنا ل�صت‬ ‫فرحا‪ ،‬ويجب اأن ننتبه اإى اأن فتح بوابات الدم ل تغلق‬ ‫ب�صهولة‪.‬‬

‫‪althonayan@alsharq.net.sa‬‬

‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪10‬‬ ‫يفرح‬ ‫لماذا ُ‬ ‫ُ‬ ‫اأطفال‬ ‫بالعيد؟‬

‫اأن ��ه من غ ��ر امعقول اأن يعا�س ��ر ام�ساهد ال�سع ��ودي فرات مو‬ ‫امذي ��ع ال�سعودي من ال�سباب اإى ال�سيخوخ ��ة‪ ،‬اأمنى اأن ل يفهم‬ ‫م ��ن كامي اأنني اأحام ��ل على امذيعن القدامى ب ��ل على العك�ض‬ ‫ه ��م اأ�سحاب خرة‪ ،‬ولك ��ن اأعطوا فر�سة لل�سب ��اب للم�ساركة اإى‬ ‫جانبهم‪.‬‬ ‫•• يب ��داأ ال�سعودي ��ون بالهج ��رة اجماعي ��ة ام�ستم ��رة منذ‬ ‫�سن ��وات عند كل اإج ��ازة‪ ،‬وماين امغادرين وملي ��ارات الريالت‬ ‫ام�سروفة م ��ن قبلهم م توقظ هيئة ال�سياحة من �سباتها العميق‪.‬‬ ‫ل نل ��وم اأي مواطن توج ��ه لل�سياحة ي اخ ��ارج لأن امبالغ التي‬ ‫يدفعها ال�سائح ي اإحدى �ساليهات جدة هي اأ�سعاف ما يدفعه ي‬ ‫اأي دولة اأخرى كالبحرين ولبنان وغرها‪ ،‬وكل عام واأنتم بخر‪.‬‬

‫حمد المرزوقي ‪ ..‬وصراخ‬ ‫القصيمي الفلسفي‬

‫عبدالعزيز الخضر‬

‫اموقف من عبدالله الق�سيمي ي ام�سهد الثقاي ال�سعودي‪ ،‬ي�ستحق‬ ‫الر�سد‪ ،‬حيث مر باأطوار عديدة بتاأثر من اموقف الديني وال�سيا�سي‪ ،‬منذ‬ ‫اأربعيني ��ات القرن اما�سي عند اأك ��ر من جيل ‪ ..‬ما بن ال�سدمة والتح�سر‬ ‫اأو التاأثر والإعجاب‪ .‬واإذا كان اموقف الديني ت�سكل مبكرا مع ندم لتحوله‬ ‫عن م�ساره الذي بداأه‪ ،‬فاإن اموقف الثقاي اأخذ عدة ماذج وحالت عند كل‬ ‫مرحلة بع�سها غر معلن ولمدون خا�سة النبهار ال�سديد به‪ .‬قبل اأكر من‬ ‫عقد عادت مرة اأخرى لدى بع�ض امثقفن اجدد مو�سة التظاهر بالإعجاب‬ ‫بالق�سيم ��ي‪ ،‬بع�سها حقيقي وبع�سها جرد تقليد للتعب ��ر عن انفتاح اأو‬ ‫مرد فكري دون روؤية‪.‬‬ ‫اطلع ��ت على كثر من امواق ��ف النقدية للق�سيمي منها ما هو وعظي‬ ‫ومنه ��ا ما هو فكري �سعيف‪ .‬بالن�سبة للمرزوقي فيبدو اأن لديه ق�سة اأكر‬ ‫عمق ��ا وفهم ��ا خطاب الق�سيم ��ي‪ .‬حيث كت ��ب عنه مقالة مبك ��رة ي جلة‬ ‫اليمام ��ة ‪1400 / 2 / 23‬م‪ .‬ق ��دم فيها نقدا يدل عل ��ى وعي ختلف وروؤية‬ ‫مكثف ��ة للق�سيمي حيث يق ��ول «اأي مفكر يقا�ض م ��دى ا�ستيعابه للق�سايا‬ ‫الت ��ي يطرحها وقدرته على التفاعل مع حيطه الجتماعي و�سرط ت�سكله‬ ‫اح�ساري» «وحن يتحول ( امفكر ) اإى �سراخ فل�سفي اأو توترات ذاتية‬ ‫الفعالية‪ ،‬دون اأن ( ينظم ) هذه ( التوترات ) اأو ( الروؤى ) اأو ( ام�ساعر ) ي‬ ‫روؤية فكرية فل�سفية متما�سكة ‪ ..‬ذات ن�سق كوي ‪� ..‬سامل ‪ ..‬ومنهج علمي‬ ‫ي حلي ��ل الظاه ��رة ‪ ..‬يبقى ما يكتبه جرد ( فقاعات ) تعجب اأو تطرب‬ ‫لرنته ��ا الباغي ��ة ‪ « »..‬اإن ( الق�سيم ��ي ) متلك اأ�سلوبا ف ��ذا ‪ ..‬وي طريقة‬ ‫عر�س ��ة البارعة واملتهبة ‪ ..‬وي احتجاجه ال�س ��ارخ اأثار موجة اإعجاب‪،‬‬ ‫خ�سو�سا لدى اأولئك الذين يقتاتون باجملة اللفظية ‪ « « ..‬الق�سيمي لي�ض‬ ‫اإ�سافة مهمة اإى روؤيتنا اح�سارية ‪ ..‬ولي�ض حديا للرهل الفكري ‪ ..‬لأنه‬

‫المرأة والمجتمع‪ ..‬بين‬ ‫العادة والعبادة‬

‫يهدم هذا التحدي بروؤيته العدمية‪ .‬وهو اأي�سا لي�ض اإ�سافة هامة‪ ،‬اإثراء اأو‬ ‫حوارا واعيا مع �سمرنا الوطني ‪ « « ..‬فكره جرد �سراخ اأو ن�سيد حزين‬ ‫اأو يائ�ض ‪ ..‬الق�سيمي جرد ظاهرة �سوتية ‪ ..‬اأو عدمية‪.‬‬ ‫تب ��دو ام�سكلة م ��ع امثقف ي ام�سهد ال�سعودي من ��ذ عقود طويلة باأن‬ ‫تقييم اآرائه ومواقفه وحولته بحاجة اإى اإزاحة عوازل كثرة‪ ،‬للتفريق‬ ‫ب ��ن ما يكتب ��ه وبن تاري ��خ اآرائه احقيقي ��ة‪ .‬وطاما اأن امثق ��ف يكتب ي‬ ‫�سحافتن ��ا فاإنه �سيكون مقيدا بظروف واأج ��واء كل مرحلة‪ .‬وهو على اأي‬ ‫ح ��ال م�سوؤول عم ��ا يكتبه وعن �سمت ��ه اأي�سا‪ .‬بع�ض امثقف ��ن ا�ستطاعوا‬ ‫جاوز كثر من الظروف امعقدة ي وقتها وك�سب قدر من الحرام اأكر‬ ‫م ��ن غرهم‪ ،‬لكن م ��ن النادر عدم التورط ي جام ��ات كثرة ي التعبر‬ ‫عن الآراء‪.‬‬ ‫اآراوؤه حول بع�ض الق�سايا الفكرية ي ذلك الوقت ي�سعب ا�ستعرا�سها‬ ‫ي ه ��ذه ام�ساحة امح ��دودة‪ ،‬لكن راأيه ي العلماني ��ة واح�سارة الغربية‬ ‫الذي قدمه ي الت�سعينيات يبدو حافظا وم يختلف عن الروؤى الر�سمية‬ ‫ال�سائ ��دة والتقليدي ��ة يق ��ول « يفر� ��ض اأن ناأخذ م ��ن اح�س ��ارة الغربية‬ ‫م�سروعه ��ا العلم ��ي ونرف� ��ض بق ��وة و�س ��دة م�سروعه ��ا العلماي‪..‬ناأخ ��ذ‬ ‫الإجاز اح�ساري والإعجاز العلمي والإنتاج ال�سناعي ونرف�ض قيم هذه‬ ‫اح�س ��ارة واأخاقها وانحالها وفجورها ومعا�سيه ��ا «ويرى» اأن العرب‬ ‫جربوا كل �سيء من ال�سعارات‪ ،‬ولكنهم م يجربوا بعد‪ ،‬معنى العودة اإى‬ ‫الإ�سام ‪ « ..‬اأما ي كتابه الأخر « اأي الله �سك « فينتقد الروؤية التي تقول‬ ‫« اإن التخلف يكمن ي عدم علمنة الدولة واحياة العامة «‪.‬‬ ‫بالرغ ��م من وجود تغر لديه بن عقد واآخر كغره‪ ،‬اإل اأنه حافظ على‬ ‫قدر من امنهجية التي جعلت قلمه حرما ي مقالته منذ ال�سبعينيات‪ .‬ي‬

‫سعد عايض آل قطب‬

‫يتميز امجتمع ال�سعودي عن غره من امجتمعات بعدة مزايا اأهمها‬ ‫واأولها ميزة التدين املحوظة ي اأو�ساط هذا امجتمع اجميل ‪ ،‬ول‬ ‫يوجد غرابة ي ه��ذا ل�سيما واأن وطننا احبيب يحت�سن احرمن‬ ‫ال�سريفن و ق��د �سرف الله �سبحانه و تعاى ه��ذا ال��وط��ن بالر�سالة‬ ‫امحمدية على �ساحبها اأف�سل ال�ساة ال�ساة واأم الت�سليم ‪.‬‬ ‫ولكن هذا التدين قد اأ�سبح ح�سورا‪ ،‬ت�سايره اموروثات القبلية‬ ‫ال�سيئة واموروثات القبلية اح�سنة واإن قل ح�سنها ‪ ،‬ومن الأمثلة على‬ ‫ذلك ما يحدث من التهمي�ض والت�سغر للمراأة ال�سعودية ‪ ،‬فامراأة ي‬ ‫جتمعنا لي�ست �سوى اأداة غر ذات بال اإذا ذكرت ي جتمع ذكوري‬ ‫فا بد من ذكر الكرامة والتنزه من ا�سمها الذي يجلب العار‪ ،‬وامراأة‬ ‫تاأتي كمخلوق غريب يحل بثقله كله على كاهل الرجل ام�سيف ‪ ،‬وامراأة‬ ‫عورة كما يقال وكل ما يت�سل بها يجلب للرجل العار امميت !!‬ ‫ه��ذه هي ام��راأة ي جتمعنا كما راأيتها ل كما اأح��ب اأن اأراه��ا ‪،‬‬ ‫وعندما ن�ساأل اأحدهم عن تعامله ام�سن مع امراأة؟ ل يوجد لديه اأ�سهل‬ ‫من الرد باإجابته امعتادة و هي اأن « الإ�سام» قال اأن ام��راأة يجب اأن‬ ‫تكون كذلك !!‬ ‫فعدت من توي م�سادر الدين احنيف لأت�سفحها واأرى هل الدين‬

‫يدعو اإى ذلك فعا ؟‬ ‫فعندما ت�سفحت القراآن الكرم وجدت �سورة من اأكر �سور القراآن‬ ‫ا�سمها (�سورة الن�ساء) وم اأجد �سورة من �سور القراآن ا�سمها �سورة‬ ‫الرجال ؛ فكانت هذه امفارقة الأوى بينما �سمعت من النا�ض وما وجدت‬ ‫ي الدين ‪ .‬ووجدت �سيدنا ر�سول الله �سلى الله عليه و�سلم يقول (اإما‬ ‫الن�ساء �سقائق الرجال ‪ ،‬ما اأكرمهن اإل كرم ‪ ،‬وما اأهانهن اإل لئيم)‬ ‫‪ ،‬ووج��دت اأن القراآن الكرم قد ذكر ام��راأة ي اأك��ر من ‪ 46‬مو�سعا ‪،‬‬ ‫ووجدت اأن �سيداتنا اأمهات اموؤمنن وال�سحابيات كن ي�سقن اجند‬ ‫ويقمن باأعمالهن جنبا اإى جنب مع ال�سحابة حتى اأن راوي احديث‬ ‫قال ي اإحداهن ‪( :‬كنا نرى خدم �ساقيها) وق��ال (وكانت م�سمرة عن‬ ‫�ساعديها) وت�سفحت الأحاديث فكنت اأ�ست�سعر رقي ام�سطفى �سلى‬ ‫الله عليه و�سلم مع الن�ساء ‪ ،‬فكان اإذا خرج من ام�سجد وجدهن على‬ ‫جانب الطريق رفع يده م�سرا اإليهن بال�سام ‪ ،‬وكان يتحدث اإليهن كما‬ ‫حدث ي خطبة العيد مع �سفعاء اخدين حن ا�ستوقفته وهو يتلو‬ ‫اخطبة لت�ساأله ي اأمور دينها ؛ وذلك عندما كانت الن�سوة يح�سرن‬ ‫كماح ِرم ح�سورهن ل�ساة العيدين الآن‪ ،‬وي‬ ‫�ساة العيدين ولي�ض‬ ‫ُ‬ ‫احج حدث عليه ال�ساة و ال�سام والتحية مع امراأة اخثعمية التي‬

‫كتاب ��ه « لكيا تختلط الأوراق‪ :‬روؤية خليجية حول اأزمة اخليج « يلخ�ض‬ ‫روؤية الكاتب ي ق�سايا �سيا�سية متعددة‪ .‬ومع الإطار الر�سمي الذي يحافظ‬ ‫علي ��ه كاتبنا وظروف تلك امرحلة رقابيا اإل اأنك جد كثرا من الأفكار بن‬ ‫ال�سطور‪ ،‬وتقديرا لعقلية القارئ دون ا�ستعرا�ض لفظي للتظاهر باجراأة‪.‬‬ ‫ي امقدمة يقول «على مدى ربع قرن وقف العراق ي الكما�سة بن اخبث‬ ‫ال�سراتيجي الفار�سي وبن الدهاء ال�سراتيجي ال�سعودي»‪.‬‬ ‫وي�ستح�سر ي حديثه عن اأزمة اخليج حفظاته على طريقة الكويت‬ ‫ي معاجت ��ه عاقات ��ه مع جران ��ه‪ .‬ومرر ماحظة موجهة اإلي ��ه « ماذا م‬ ‫ترد ي الكتاب اأي ماحظات نقدية على ال�سيا�سات اخليجية اأو حولت‬ ‫جتم ��ع اخليج» ويرى اأن الت�ساوؤل م�سروع و�سحيح‪ ،‬لكن للكتاب �سياق‬ ‫ختلف عن اإيراد اماحظات وامراجعات‪ .‬ي تقديري اأنه كان الأكر تعقا‬ ‫بعيدا عن الهج ��اء الغوغائي ي مناق�سته لأزمة اخليج‪ ،‬حيث حافظ على‬ ‫روؤية نقدي ��ة متزنة �سد التطرف القومي الذي وق ��ف مع الغزو ال�سدامي‬ ‫للكويت‪ ،‬ودون التفريط بالروح الوطنية والقومية‪.‬‬ ‫وي اأزم ��ة اخليج نف�سها عر مق ��ال «الذاتي وامو�سوعي ي حليل‬ ‫الدكتور غازي» الريا�ض ‪� 26‬سبتمر ‪1990‬م‪ .‬يقدم روؤيته النقدية مقال كتبه‬ ‫الق�سيبي عن «�سدام ح�سن ال�سورة النف�سية»‪ ،‬وفيه قدم الكاتب جموعة‬ ‫اأف ��كار‪ ،‬ومن خال ال�سديق ام�س ��رك بينه وبن الق�سيبي‪ ،‬قدم روؤيته عن‬ ‫غازي‪ ،‬حيث يقول له هذا ال�سديق‪ :‬اإنك اأثنيت على غازي قبل ع�سر �سنوات‬ ‫وقب ��ل اأ�سبوعن‪ .‬ثم يقول له تعليقا على مقالت غازي ي حرب اخليج «‬ ‫األ تعتقد معي اأن الدكتور غازي ي الأيام الأخرة بد أا يردح على الطريقة‬ ‫البلدية ي زاويته اليومية ي ال�سرق الأو�سط !» فيعلق امرزوقي « قلت له‬ ‫وللردح ما يرره اأحيانا‪ .‬ويكفي اأن الدكتور غازي عر ب�سجاعة وبراعة‬ ‫ع ��ن م�ساعر قطاع كبر من النا�ض‪ ،‬وهنا يكم ��ن دور الفنان الأ�سيل «ومع‬ ‫اأن امرزوق ��ي ب ��رر موقفه ام�سي ��د بغازي لهذا ال�سدي ��ق «باأنه م يكن يعر‬ ‫ع ��ن م�ساعري وحدي ولكنه �سعور م�سته من اجمي ��ع ‪ ..‬ودوافعه وطنية‬ ‫مو�سوعية» فاإن ت�سبيه دوره ب�» الفنان الأ�سيل» ا�ستوقفني!؟‬ ‫هذا ال�سدي ��ق الذي كان يحر�ض امرزوقي بال ��رد على الق�سيبي «قال‬ ‫ي اأعل ��م اأنك �ستختلف م ��ع ال�ستنتاجات هنا‪ ،‬ولكنك لن جروؤ على حوار‬ ‫الدكت ��ور فهو ل يطي ��ق الخت ��اف ‪� »..‬سخ�سيا ي وقت كان ��ت ال�سحافة‬ ‫مقي ��دة مجامات كث ��رة‪ ..‬كنت اأعتر هذا النقل مري ��را جيدا ومعلومة‬ ‫مهمة ي من �سديقهم ام�سرك‪ ..‬باأن الق�سيبي « ل يطيق الختاف « !‬ ‫‪a.alkhedr@alsharq.net.sa‬‬

‫اأعجب بجمالها الف�سل بن العبا�ض ر�سي الله عنه وذلك قبل احجاب‪.‬‬ ‫وراأيت احديث الذي قال فيه �سلى الله عليه و�سلم (حبب اإي من‬ ‫دنياكم اثنتن ؛ الطيب والن�ساء) ‪.‬‬ ‫فعلى جتمعنا اأن يراجع ذاته بذاته ‪ ،‬واأن يرى اأين هو احق واأن‬ ‫يت�ساءل عن حال ام��راأة ي جتمعنا اليوم ‪ ،‬وعلى امجتمع اأن يعيد‬ ‫ح�ساباته مع ام��راأة ‪ ،‬وعلى امجتمع اأن يلحظ بع�ض ام�سكات مثل‬ ‫الزواج حيث يتزوج ال�ساب امراأة ل يعرف منها اإل ا�سمها !‬ ‫وعلى امجتمع اأن يعيد تفكره ي الف�سل بن الرجال والن�ساء ؛‬ ‫هذا الف�سل الكلي الذي اأ�سبح �سببا رئي�سا لعدة م�سكات منها زيادة‬ ‫ن�سبة الطاق التي م تتف�ض ي جتمع قط اإل عندما منع هذا امجتمع‬ ‫جميع �سور الختاط ويحرم خروج امراأة وهم والله يحرمون من عند‬ ‫اأنف�سهم ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ول اأنتقد امجتمع ككل ‪ ،‬بل يجب اأن نثمن عاليا مواقف كل من‬ ‫وقف مع امراأة ي هذه ام�سكلة الع�سيبة وعلى راأ�سهم خادم احرمن‬ ‫ال�سريفن املك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ال��ذي �ساهم بدور‬ ‫فاعل ي حرير امراأة من بع�ض العادات القبلية واأعادها اإى الإ�سام‬ ‫الذي يق�سي على كل �سلبية تتلقاها ام��راأة ي حياتها �سابقا بدء ًا من‬ ‫ال��واأد وانتهاء ب�سجنها ي امنزل ‪ ،‬كما �ساهم خ��ادم احرمن حفظه‬ ‫الله ي اإع��ادة ال��دور الريادي للمراأة ي ال�سورى كما كان ام�سطفى‬ ‫ي�ست�سر الن�ساء وخر مثال على ذلك ا�ست�سارته لأم �سلمة اأثناء �سلح‬ ‫احديبية وكذلك عندما كانت ن�ساء ال�سحابة يح�سرن جل�ض �سورى‬ ‫النبي �سلى الله عليه و �سلم وقد اختر منهن اأربع م�ست�سارات اأثناء‬ ‫الت�ساور للهجرة اإى احب�سة ‪ .‬واأع��ود لل�سكر فاأ�سكر �ساحبة ال�سمو‬ ‫املكي الأمرة عادلة بنت عبدالله بن عبد العزيز الغنية عن التعريف‬ ‫بدورها الناجح ي هذا امجال و�ساحبة ال�سمو املكي الأمرة ب�سمة‬ ‫بنت �سعود �ساحبة القلم امبدع والرائع كما ن�سكر الإعامين والأدباء‬ ‫وم�سائخ العلم القائمن ال�ساهرين على هذه ام�سكلة الع�سيبة من كل‬ ‫الأطياف‪.‬‬

‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫الفرح‬ ‫والضحك في‬ ‫القرآن الكريم‬

‫خالد الغنامي‬

‫يب ��دو اأن لدينا �سيئا من عدم و�سوح ال�سورة فيما يتعلق بالفرح وال�سحك‪.‬‬ ‫فعندم ��ا يجتم ��ع عام ��ة النا� ��ض �ساعة م ��ا في�سحكون ويلعب ��ون‪ ،‬ج ��د اأن اأحدهم‬ ‫يعر� ��ض قائ ًا‪ ( :‬كفانا الله �سر ه ��ذا ال�سحك) وكاأن ال�سحك ل بد �سيوؤدي لعاقبة‬ ‫وخيمة اأو كارثة تو�سك اأن حل بذلك امجل�ض‪ .‬هل ي القراآن الكرم ما يدل على‬ ‫اأن ال�سحك والفرح مذمومان اأو موؤذنان ِب�س ّر؟‬ ‫ورد ذك ��ر الف ��رح ي الق ��راآن الك ��رم ‪ 22‬م ��ر ًة‪ .‬وم ��ن ه ��ذه الآيات م ��ا يجع ُل‬ ‫انقبا� ��ض النا� ��ض ع ��ن الفرح م ��رر ًا مثل ( حت ��ى اإذا فرح ��وا ما اأوت ��وا اأخذناهم‬ ‫بغت ��ة ) ‪ 44‬الأنع ��ام ( حت ��ى اإذا كنتم ي الفل ��ك وجرين بهم بري ��ح طيبة وفرحوا‬ ‫به ��ا جاءته ��ا ريح عا�س ��ف ) ‪ 22‬يون�ض ( اإذ ق ��ال له قومه ل تف ��رح اإن الله ل يحب‬ ‫الفرح ��ن ) ‪ 76‬الق�س�ض‪ .‬لعل هذه الآية هي الأقوى ي ال�سهود للمعنى‪ ،‬اإذ جرى‬ ‫فيها التن�سي�ض على اأن الله ل يحب الفرحن بينما كانت الآيات ال�سابقة حتملة‬ ‫�ان ع ��دة على ما فيه ��ا من وعي ��د‪ ،‬اإل اأن امخاطب هن ��ا هو قارون ال ��ذي بلغ به‬ ‫مع � ٍ‬ ‫الزه ��و والكر والعجب ما بي ��ده من امال والروة‪ ،‬فحذره قومه من فرح الزهو‬ ‫بام ��ال وف ��رح النخ ��داع باحياة الدني ��ا ما ين�س ��ي الإن�سان ربه وعه ��ده والدار‬ ‫الآخ ��رة‪( .‬ل ح�سن الذين يفرحون ما اأت ��وا ويحبون اأن يحمدوا ما م يفعلوا‬ ‫فا ح�سبنهم مفازة من العذاب ) ‪ 188‬اآل عمران‪ ،‬هذه وردت ي امنافقن الذين‬ ‫كان ��وا يقولون اإذا خرجت لنخرجن معك‪ ،‬فاإذا خرج رجعوا وتركوه وفرحوا ما‬

‫فعل ��وا واعتروها حيلة احتالوا بها‪ ،‬فا�ستحقوا الوعيد بالعذاب‪ ( .‬كل حزب ما‬ ‫لديه ��م فرحون ) ‪ 32‬الروم‪ ،‬هذه ي ام�سركن الذين تفرقوا �سيع ًا‪ ( .‬ليقولن ذهب‬ ‫ال�سيئات عني اإنه لفرح فخور ) ‪ 10‬هود‪ ،‬وجه مامته هنا اأنه ن�سي عبادة ال�سكر‪.‬‬ ‫( واإن ت�سبكم �سيئة يفرحوا بها ) ‪ 120‬اآل عمران هذه ي امنافقن‪.‬‬ ‫قد تعلمنا من علم الأ�سول اأن الن�ض اخا�ض يخ�س�ض الن�ض العام‪ ،‬والن�ض‬ ‫امقي ��د يقي ��د الن�ض امطلق‪ ،‬ولو اأنن ��ا تتبعنا كل اآيات الف ��رح ي القراآن �سناحظ‬ ‫اآي ��ة مث ��ل حالة تو�سط و تقييد وتو�سيح وهي اآي ��ة ( ذلكم ما كنتم تفرحون ي‬ ‫الأر� ��ض بغر اح ��ق ) ‪ 75‬غافر‪ ،‬فهذه الآية قد اأو�سح ��ت اأن الفرح امذموم هو ما‬ ‫يك ��ون بغر احق مثل فرح الكفار بلحاق ال�س ��رر باموؤمنن‪ ،‬ما يعني اأن الفرح‬ ‫باحق يكون حمود ًا‪ ،‬وهذا وا�سح ي مثل ( لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ‬ ‫يف ��رح اموؤمنون بن�سر الله )‪ 4‬الروم ( قل بف�سل الل ��ه وبرحمته فبذلك فليفرحوا‬ ‫ه ��و خ ��ر ما يجمع ��ون ) ‪ 58‬يون� ��ض ( فرحن ما اآتاه ��م الله م ��ن ف�سله ) ‪170‬‬ ‫اآل عم ��ران وه ��ذه الآي ��ة الأخرة احت ��وت �سيئ ًا جدي ��د ًا‪ ،‬األ وهو الأم ��ر بالفرح (‬ ‫فليفرحوا )‪.‬‬ ‫اأما ال�سحك فالأمر فيه اأ�سهل من الفرح لأنه م يرد من الن�سو�ض ما ينهى عن‬ ‫ال�سحك كما ورد ي الفرح وقد ورد ذكر ال�سحك ي القراآن ع�سر مرات (وامراأته‬ ‫قائم ��ة ف�سحكت فب�سرناها باإ�سحاق ومن وراء اإ�سحاق يعقوب ) ‪� 71‬سورة هود‪.‬‬

‫عل ��ى خاف ب ��ن امف�سرين ي معن ��ى ال�سحك هنا‪ ( .‬فاتخذموه ��م �سخري ًا حتى‬ ‫اأن�سوك ��م ذك ��ري وكنت ��م منه ��م ت�سحك ��ون) ‪ 110‬اموؤمن ��ون ( اأفمن ه ��ذا احديث‬ ‫تعجب ��ون وت�سحك ��ون ول تبكون ) ‪ 60‬النجم ( فلي�سحك ��وا قلي ًا وليبكوا كثرا‬ ‫جزاء ما كانوا يك�سبون ) ‪ 82‬التوبة ( فلما جاءهم باآيتنا اإذا هم منها ي�سحكون)‬ ‫‪ 47‬الزخرف ( اإن الذين اأجرموا كانوا من الذين اآمنوا ي�سحكون ) ‪ 29‬امطففن (‬ ‫فاليوم الذين اآمنوا من الكفار ي�سحكون ) ‪ 34‬امطففن ( واأنه هو اأ�سحك واأبكى‬ ‫واأن ��ه ه ��و اأمات واأحيا ) ‪ 43‬النجم ( فتب�سم �ساحكا من قولها ) ‪ 19‬النمل ( وجوه‬ ‫يومئ ٍذ م�سفرة �ساحكة م�ستب�سرة ) ‪ 39‬عب�ض‪.‬‬ ‫بعد الع ��ودة لل�سياق وال�سباق اللذان ورد فيهم ��ا ال�سحك والفرح ي القراآن‬ ‫الك ��رم ج ��د اأن الن�سو� ��ض ل تتح ��دث ع ��ن اموؤمنن‪ ،‬ب ��ل تذم �سح ��ك و�سخرية‬ ‫الكاف ��ر م ��ن اموؤم ��ن واغ ��راره ماله وكذب ��ه وخداعه وكف ��ره‪ ،‬اأم ��ا �سحك وفرح‬ ‫اموؤمن فماأمور به وحم ��ود‪ .‬بل اإن ال�سحك من اأ�سباب �سعادة الإن�سان وجاحه‬ ‫ي حيات ��ه‪ .‬فال�سح ��ك والفرح م� �اآن الإن�سان بالطاقة ويجعان ��ه اأقرب للفاعلية‬ ‫والتاأثر وحقيق الأحام‪.‬‬ ‫كل عام واأنتم بخر‪.‬‬ ‫‪alghanami@alsharq.net.sa‬‬


‫توأمة‬

‫غازي‬ ‫قهوجي‬

‫هناك العدي ��د من امفارقات ام�س ��تهجنة‪ ،‬التي غالب ًا ما م ��كان ا�ستقطاب لل ��زوّ ار الراغبن ي اله ��روب من امواقع‬ ‫تدعو اإى اابت�س ��ام اأو حت ��ى اإى اا�س ��تغراب‪ ،‬فقد و َقعت ال�سياحي ��ة امعروف ��ة واإى اخ ��روج م ��ن كل م ��كان ع ��ادي‬ ‫بلدتان ا�س ��كوتلندية واأمريكية اتف ��اق تواأمة بينهما اأنهما و�سائد وم�ستهلك‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي� ��س جل� ��س البل ��دة ااإ�سكوتلندي ��ة «تومي‬ ‫يحم ��ان ا�س ��من متقارب ��ن ي امعن ��ى‪ ،‬ويعني ��ان باللغ ��ة‬ ‫«م َل ��ة» والثاني ��ة «م ْ‬ ‫ُ�س ِج ��رة»!! وذل ��ك برينجل ��ر»‪ :‬اإن النا� ��س �سيتوقفون لت�سوي ��ر اللوحة التي‬ ‫العربي ��ة‪ :‬ااأوى ُ ِ‬ ‫ي م�سع ��ى منهم ��ا ج ��ذب اأكر ع ��دد م ��ن ال ��زوّ ار‪ .‬وقالت حمل ا�س ��م البلدة حظة م�س ��اهدتها‪ ،‬ومك ��ن تخيّل العدد‬ ‫�سحيفة «دايل ��ي اإك�سر�س» اإن ال�سلطات امحلية ي البلدة الهائ ��ل منه ��م وه ��م ي�س ��وّ بون كامراته ��م عل ��ى العب ��ارة‬ ‫«م َل ��ة» و�س ��قيقتها التواأم‬ ‫ااإ�سكوتلندي ��ة ق� � ّررت اإقام ��ة �س ��ات ر�سمي ��ة م ��ع البل ��دة امكتوب ��ة‪ :‬اأه � ً�ا بك ��م ي بل ��دة ُ ِ‬ ‫ُ�سجرة»‪.‬‬ ‫ااأمريكي ��ة‪ ،‬ي واية «اأوريجون» وذل ��ك لتطابق اا�سمن «م َ‬ ‫ً‬ ‫«م ّل ��ة» وبل ��دة «م ْ‬ ‫وهن ��اك مفاو�س ��ات ج ��ري حاليا م ��ع اأح ��د امجال�س‬ ‫ُ�س َجرة»‬ ‫الافت ��ن‪ ،‬واأو�سح ��ت اأن بل ��دة ُ ِ‬ ‫تاأم ��ان باأن ي�ساه ��م اتفاق التواأمة ه ��ذا ي حويلهما اإى البلدي ��ة ااأمريكي ��ة لتوقيع اتف ��اق تواأمة بن بلدة ا�س ��مها‬

‫مسلسل عمر‪ :‬إحراج‬ ‫الخطاب المشيخي‬

‫عبدالسام الوايل‬

‫كم ��ا كان يت ��م تقدم تلك ال�س ��رة منذ تدري�س ��نا ي اابتدائية ق�س ��ته مع مبعوث‬ ‫ك�س ��رى ومقولة ر�س ��ول ك�س ��رى التاريخية «عدل ��ت فاأمنت فنم ��ت» وهي احكاية‬ ‫اموؤ�س�سة لكيفية روؤيتنا ل�سخ�سية عمر وفرادته‪ ،‬فاإن ام�سل�سل خرج ب�سرة عمر‪،‬‬ ‫باحراف وذكاء‪ ،‬من �س ��يق ااأمر اإى �س ��عة الفقيه‪ /‬امفكر ومن �سخ�س عمر اإى‬ ‫نوعية ااإ�س ��ام امُج�س ��د بالتجربة اليومية للجماعة ام�س ��لمة ي يرب‪ .‬ومع اأن‬ ‫ا�س ��رجاع عدل عمر ااأ�سطوري مع رعيته وحر�سه ال�سديد على التعفف عن مال‬ ‫بيت ام�سلمن اأبهري واأنا اأراه ُج�سدا اأمامي بعمل درامي رغم معرفتي ام�سبقة‬ ‫بكل تلك الق�س�س‪ ،‬اإا اأن ما اأخذ بلبي كانت الطريقة التي يعي�س بها جتمع يرب‬ ‫واإدارة عمر لهذا امجتمع من ناحية و روؤيته لت�س ��ورات الفقيه من ناحية اأخرى‪.‬‬ ‫ولئن كانت ق�س ���س عدل عمر هي ما �س ��رفتني‪ ،‬ورما �س ��رفت غري‪ ،‬عن �سرة‬ ‫عمر الفقيه �ساحب الت�سور الدنيوي لاإ�سام‪ ،‬فاإن ام�سل�سل قدم لنا طبيعة امجتمع‬ ‫ال ��ذي كان يقوده عمر والذي كانت حدث فيه النوازل التي اأعمل فيها عمرا راأيه‪.‬‬ ‫وبعد احلقات التي عر�س ��ت ل�س ��رة عم ��ر اخليفة‪ /‬قائد امجتم ��ع‪ ،‬فاإنه مكنني‬ ‫القول اإن �سرة عمر بن اخطاب مثل اإحراجا للخطاب ام�سيخي ال�سائد ي بيئتنا‬ ‫ال�سعودية بكثافة م اأنتبه لها قبا‪ ،‬رما وكما قلت اأعاه ب�سبب اأن �سرته كحاكم‬ ‫اأرخت بحجاب كثيف على �سرته كفقيه و عام مقا�سد ال�سريعة‪.‬‬ ‫فعم ��ر اخليفة بقدر ما كان يقود اأمة ام�س ��لمن كلها‪ ،‬كان يدير جتمع يرب‬ ‫بنف�سهفي�سرفعلىااأ�سواقويق�سيبنالنا�سويبا�سرم�ساكلهماليوميةبنف�سه‪.‬‬ ‫وتدح�س واقعة توليته ال�س ��فاء العدوية اأمر اح�س ��بة ي ال�س ��وق كل الت�س ��ور‬ ‫ام�س ��يخي الذي قاوم ومازال تاأنيث امحات التجارية‪ .‬واإي اأ�ساأل �سمر القارئ‬

‫مصر‪ ..‬والنفق المظلم‬ ‫أحمد عبدالملك‬

‫ا اأود اأن اأكون �س ��وداوي ًا فيما يتعلق بام�س ��هد ي م�سر!‪ .‬لقد ُ‬ ‫عدت من القاهرة‬ ‫ُ‬ ‫جولت ي �سوارعها وميادينها‪..‬قرا ُأت ما قراأت ‪..‬و�سمعت ما‬ ‫بعد زيارة اأ�س ��بوعن‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫و�سورت ما �سورت ‪.‬‬ ‫�سمعت‪..‬‬ ‫ا اأ�ستطيع القول اإن احياة طبيعية كما عهدناها ي ال�سابق‪ ،‬اأو حتى اآمنة ي‬ ‫بع�س امناطق‪ .‬واأرجو اأا يكون هذا احديث مدعاة ل�سهامة « مت�سرعة « من البع�س‪،‬‬ ‫�جلت انتهاكات على حق ��وق ااآخرين ‪ ،‬كما ُ‬ ‫اأنني �س ��هدت حوادث متعددة و�س � ُ‬ ‫محت‬ ‫�سرعة « غ�سب» ال�سارع من بع�سه البع�س‪ .‬تقول ي زميلة اأديبة كنا نعر ب�سيارتنا‬ ‫اأحد اميادين‪ ،‬وتوقف ال�س ��ر؛ فاإذا ب�سخ�س يهجم على زجاج ال�سيارة بخام �سخم‬ ‫ي�س ��عه ي اإ�سبعه ي ماولة لته�سيم زجاج ال�س ��يارة واإخراج ال�سائق ( العجوز )‬ ‫من ال�سيارة‪ .‬وكنا اأنا و�سديقتي داخل ال�سيارة‪ .‬لقد حفظنا الله وحركت ال�سيارات‬ ‫وتخطينا الرجل الذي يبدو ي حالة بائ�سة وغر طبيعية‪.‬‬ ‫يق ��ول ي ال�س ��ائق كل �س ��خ�س ياأخ ��ذ حقه بيده ! فم ��ا اإن يت�س ��اجر اثنان حتى‬ ‫اأخ ��رج كل منهما �س ��كين ًا وبداأ يطعن ااآخر‪ ( .‬وا يج ��وز اأن نعمم تلك احوادث على‬ ‫كل ام�س ��اجرات التي حدث ي اأي بلد )‪ ،‬ويقول با�س ��ات بامئات تاأتي متظاهرين‬ ‫م ��ن امدن وامحافظات خارج القاهرة اإى مي ��دان التحرير مقابل مائتي جنيه ! ولقد‬ ‫�س ��اهدت باأم عيني تلك البا�س ��ات وامتظاهرين الذين ا يبدون من هيئاتهم اأنهم من‬ ‫�سكان القاهرة ‪.‬‬ ‫لقد �سو ُ‬ ‫ّرت (ميدان التحرير) وكوبري ‪ 6‬اأكتوبر ‪ ،‬الذي كان يوم ًا ملجاأً للع�ساق‬ ‫ومقاه ع�سوائية متنقلة‬ ‫وحديثي الزواج ‪ ،‬اأجده اليوم قد حول اإى « مكبة» نفايات ‪ٍ ،‬‬ ‫‪ ،‬مع ا�س ��طفاف الكرا�سي البا�ستيكية الرخي�سة على طول الكوبري ‪ ،‬ليمنع ام�ساة‬ ‫م ��ن حري ��ة ام�س ��ي ‪ ،‬مع تناثر النفاي ��ات بك ��رة ‪ ،‬ي الوقت ال ��ذي ا يلتفت «متلو»‬ ‫الكوبري اإى رجل النظافة (الغلبان) الذي يحاول م بع�س تلك النفايات ‪.‬‬ ‫ي (مي ��دان التحري ��ر) كان الو�س ��ع اأ�س ��واأ ما مكن ت�س ��وره ‪ .‬دمية اإن�س ��ان‬

‫في وداع‬ ‫«الندوة»‪ ..‬ذكريات‬ ‫وتساؤات‬

‫فراس عالم‬

‫‪kahwaji@alsharq.net.sa‬‬

‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪11‬‬

‫اأحببت القراءة ي التاريخ منذ �سغري‪ .‬وحن كنت ي امرحلتن اابتدائية‬ ‫وامتو�س ��طة‪ ،‬كنت اأم�س ��ي العطل ال�س ��يفية ي قراءة اأمهات كت ��ب التاريخ التي‬ ‫تزخر بها مكتبة اأبي كالبداية والنهاية ابن كثر وتاريخ الطري ومروج الذهبي‬ ‫للم�س ��عودي وحياة احيوان الكرى للدمري‪ ،‬الذي كانت هوام�س ��ه كتاب تاريخ‬ ‫كامل‪ .‬ولطاما �س ��دتني فرة النبوة واخافة الرا�س ��دة‪ .‬ي ذلك العمر ال�س ��غر‪،‬‬ ‫كانت �سرة الر�سول ‪� -‬سلى الله عليه و�سلم ‪ -‬واخلفاء الرا�سدين من بعده تتبدى‬ ‫ي كعمل درامي عظيم‪ ،‬كملحمة كرى‪ :‬تبداأ اأحداثها ي غار حار وتت�ساعد حتى‬ ‫تبلغ ُذراها ي عهد عمر بن اخطاب‪ ،‬عهد الفتوحات امبهرة والعدل ااأ�س ��طوري‪،‬‬ ‫ثم تنحو نحو الذبول والنهاية الراجيدية احزينة ي خافة علي بن اأبي طالب‪.‬‬ ‫ل�س ��ت بجدي ��د على حكايات عمر و�س ��رة عم ��ر‪ ،‬فقد نهلت من معينه ��ا منذ نعومة‬ ‫اأظفاري و �سربتها روحي منذ كنت غ�س ًا دقيق اج�سد خلي الذهن‪ .‬لكن‪ ،‬وكما كتبت‬ ‫ي مقالتي ااأ�سبوع قبل اما�سي‪ ،‬ال�سماع لي�س كالتج�سيد والكام لي�س كال�سورة‪.‬‬ ‫وتقدم تلك ال�س ��رة امبهرة من خال اإعادة تركيب ام�س ��اهد وال�س ��ياقات اللذين‬ ‫تتم بها ااأحداث ومثيل احوارات‪ ،‬ما ي ذلك التوا�سل الالفظي من تعبرات‬ ‫وجوه واأ�سكال اأج�ساد وماب�س ونرات اأ�سوات وبيئات مت بها تلك ااأحداث‪،‬‬ ‫كل ذلك جعلني اأقف م�س ��دوها ماأخوذ ًا اأمام اأحداث م�سل�س ��ل عمر‪ ،‬لكاأي م اأم�س‬ ‫نهارات ال�سيف الطويلة اأعب من الرحيق اخالد ل�سرته العطرة‪.‬‬ ‫كالع ��ادة‪ ،‬يت�س ��اعد ااإبه ��ار العمري بع ��د توليه اخافة وت�س ��دره ام�س ��هد‬ ‫ااإ�س ��امي كخليفة واإمام ي زمن كانت دولة ااإ�س ��ام ُتبنى واأمته تت�س ��كل‪ .‬لكن‬ ‫وبينم ��ا كان عدله‪ ،‬كخليفة‪ ،‬هو وا�س ��طة العقد من �س ��رته ومكمن اجاذبية فيها‪،‬‬

‫«تثاوؤب» ي واية «لويزيانا» مع بلدة تدعى «نع�سانة»!!‬ ‫منذ اأواخر القرن الع�س ��رين تكاثرت م��ادرات التواأمة‬ ‫ب ��ن ام ��دن والبل ��دات والقرى وذل ��ك بهدف ن�س ��ج عاقات‬ ‫ثقافية واقت�س ��ادية وتنظي ��م موؤمرات وتن�س ��يق زيارات‬ ‫واإقامة رحات �س ��ياحية من �ساأنها اإيجاد نوع من التقارب‬ ‫امرتك ��ز على احوار‪ .‬وكان من �س ��روط التواأمة وجود ح ّد‬ ‫اأدنى من القوا�س ��م ام�س ��ركة بن امدينت ��ن اأو البلدتن اأو‬ ‫امكانن‪ ...‬اإما تاريخي ًا اأو جغرافي ًا اأو اإنتاجي ًا وما �سابه‪.‬‬ ‫وا�س ��تناد ًا اإى هذه ال�س ��روط اأو اأحدها تتواأمت اأماكن‬ ‫عدة بن ال�س ��رق والغرب‪ .‬اإا اأن الغرابة التي تطالعنا اليوم‬ ‫ي عملي ��ة التواأم ��ة هي اأنها ب ��داأت تاأخذ باجته ��ادات ترتكز‬

‫فق ��ط على تطابق «اا�س ��م» اأو معناه اأو بع�س ا�س ��تقاقاته اأو‬ ‫حتى «الت�س ��اد» ي معنى اا�س ��م ودالته‪ .‬ومع اأن العديد من‬ ‫البلدات والق ��رى التي حمل منذ القدم اأ�س ��ماء غر ُمبّبة‬ ‫نرى اأن اأهلها قد عمدوا اإى اإبدالها باأ�س ��ماء اأخرى اأجمل من‬ ‫حيث امعنى‪ ،‬وهناك اأمثلة كثرة على ذلك ي بادنا العربية‪.‬‬ ‫وم ��ن ناحي ��ة ثانية ب ��رز راأي اآخر مغاير يق ��ول باإبقاء‬ ‫اا�سم كما هو مهما كان معناه �سلبي ًا وغر ُم َبب‪ ،‬والعمل‬ ‫على تاأكيده ون�س ��ره واا�ستفادة منه اإعامي ًا و�سياحي ًا اإى‬ ‫اأبعد احدود‪ ،‬واإى درجة اافتخار باانتماء اإليه‪.‬‬

‫م�س ��نوق تتاأرجح و�س ��ط اميدان ‪ ،‬مقاه با عدد وبا ترتيب ‪« ،‬مترعون مروريون «‬ ‫ُمررون ال�سيارات ح�سب اأمزجتهم ‪ ،‬ويوقفون من ي�ساوؤون ‪ .‬على اليمن يتم اإغاق‬ ‫�سارع «ما�سبرو» ما ي�سببُ ي اختناق مروري كبر على الكورني�س ‪ ،‬وا اأثر ل�سرطة‬ ‫امرور ي تلك ام�س ��اهد ‪� .‬س ��ديق قدم ي ياأتي من م�س ��ر اجديدة اإى القاهرة ي‬ ‫�ساعتن ون�سف اأن البع�س احتل النفق وبداأ يهتف !‪.‬‬ ‫يقول ال�س ��ائق ‪ :‬يقوم �سرطي امرور بو�س ��ع ( ااأقفال) على دواليب ال�سيارات‬ ‫امخالفة‪ ،‬ثم ياأتي اأ�سحابها ليدفعوا فقط ( خم�سة) جنيهات لفتحها ‪.‬‬ ‫امثقف ��ون الذي ��ن قابلتهم ‪ -‬اأكر م ��ن مرة ‪ -‬اأبدوا رف�س ��هم لواقع اح ��ال ‪ ،‬واأن‬ ‫الث ��ورة قد تا�س ��ت ‪ ،‬وجاء واق� � ُع حال جديد بعيد عن طموحاتهم واآمالهم ي م�س ��ر‬ ‫اأخرى ‪ .‬وتندروا على الوقائع اليومية التي حفل بها الباد ‪.‬‬ ‫ي مرحلة التحول من ال�س ��لطة اإى الدولة ا بد واأن تكون هنالك ت�سحيات اأو‬ ‫�سحايا ‪.‬ومن م�ساهد ذلك ما قراأته ي ال�سحف ام�سرية ‪:‬‬ ‫ القب�س على امتهمن بتنفيذ «مذبحة احلوة « ووفاة الطفل الثالث‪.‬‬‫ �سبط ‪ 1816‬خالفة مرورية ي اجيزة ( خال يومن)‪.‬‬‫ غياب احكم الع�سكري للمرة الرابعة عن « مذبحة بور�سعيد « ‪.‬‬‫ ا�ستباكات بااأيدي داخل امحكمة ‪ ،‬وامئات يتظاهرون اأمام (جل�س الدولة )‪.‬‬‫ الرئا�سة ‪( :‬امظام ) تتلقى ‪� 9624‬سكوى ي خم�سة اأيام ‪.‬‬‫ مافيا الدقيق ‪� :‬سبط ‪ 21‬طن ًا مهربة و ‪ 179‬خالفة ي امحافظات ‪.‬‬‫ ‪ً 14‬‬‫قتيا و ثمانية م�سابن ي كارثة عمارات ااإ�سكندرية ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ ع�سابة ت�ستوي على مزرعة وتهدد �سحافيا ووالده بالقتل‪.‬‬‫ اإحالة امتورطن ي عقار ااإ�سكندرية للمحاكمة ‪.‬‬‫لن اأوا�س ��ل ال�سواهد التي تزخر بها ال�س ��حف ام�سرية ‪ ،‬وهنالك الكثر ما ا‬ ‫ي�سل اإى ال�سحافة ! اإا اأن اأمام الرئي�س ممد مر�سي ملفات عديدة ‪،‬خ�سو�س ًا بعد‬

‫من مل ��ك ال�س ��حف؟ هل ملكها اأ�س ��حاب راأ� ��س امال‬ ‫الذين اأ�س ��دروها ويجنون اأرباحه ��ا؟ اأم هي ملك محرريها‬ ‫وفنييها الذين ي�س ��هرون عليها ومنحونها احياة؟ اأم هي‬ ‫مل ��ك الق ��راء الذي ��ن ي�س ��رونها ويتداولونه ��ا ومنحونها‬ ‫�س ��رعية الوجود؟ اأم هي ملك لكل هوؤاء مع ًا وكلهم �س ��ركاء‬ ‫ب�سكل اأو باآخر ي ملكيتها؟‪.‬‬ ‫ال�س ��حف وامجات لي�ست جرد م�س ��روعات جارية‬ ‫تط ��وى ي غياه ��ب الن�س ��يان مج ��رد اإغاقها‪ .‬كم ��ا اأنها ا‬ ‫ت�ستمد قيمتها واأحقية وجودها بعدد الرياات التي حققها‪.‬‬ ‫طاف ��ت بذهني هذه الت�س ��اوؤات واأنا اأق ��راأ خر توقف‬ ‫�سحيفة الندوة الذي طالعتنا به ااأخبار ااأ�سبوع اما�سي‪،‬‬ ‫وا�س ��تبدال �س ��حيفة جديدة به ��ا‪ .‬كم هو �س ��عب اأن تطوي‬ ‫مرحلة كب ��رة من وجدان ��ك وذكرياتك هكذا فج� �اأة وبدون‬ ‫�س ��ابق اإن ��ذار‪ .‬مطات كث ��رة ي تكويني اأن ��ا وجيلي من‬ ‫امكين مرت ب�س ��كل اأو باآخر عر «الندوة»‪ .‬تذكرت وقوي‬ ‫قبل ع�سرين عام ًا ي منت�سف الليل اأمام بوابتها احديدية‬ ‫ي ح ��ي «العم ��رة» منتظر ًا اللحظ ��ة التاريخي ��ة التي يفتح‬ ‫فيها احار�س الباب ويناولن ��ا عدد الغد الذي يحمل نتيجة‬ ‫الثانوي ��ة العام ��ة‪ ،‬م تك ��ن ي تل ��ك اللحظ ��ة ج ��رد بوابة‬ ‫حديدية �س ��دئة ب ��ل كان ��ت ناف ��ذة نورانية نحو ام�س ��تقبل‬

‫وحد�سه‪ ،‬األو كان عمر بيننا ااآن هل ير�سيه اأن ناأتي برجال من اأ�سقاع بعيدة‬ ‫من ااأر�س فن�س ��عهم بياع ��ن ي امحات التجارية امكيف ��ة امرفة ومنع‬ ‫ن�ساءنا من البيع ي ال�سوق اإا على ااأر�سفة حت �سمو�س اآب الاهبة؟ اإن‬ ‫ما راأيناه متحققا ي واقعنا اليوم‪ ،‬خطابا م�سيخيا عار�س ا�ستغال الن�ساء‬ ‫ي مه ��ن البيع ي امحال التجارية احديثة لكنه �س ��كت عن امتهانهن البيع‬ ‫على ااأر�س ��فة احارقة ليتحقق ي حالنا امبكي قول ال�س ��اعر‪ :‬اأحرام على‬ ‫بابله الدوح‪ /‬حال للطر من كل جن�س‪ .‬كما تدح�س نف�س الق�سة اخطاب‬ ‫ام�س ��يخي حول ماهية امراأة ككل‪ ،‬فقد ّ‬ ‫واها عمر اأمرا ي�س ��تحيل اأن ي�س ��مح‬ ‫اخطاب ام�سيخي ال�سائد اأن يتقبله ذاك هو الق�ساء التجاري‪ .‬اأي�سا‪ ،‬ت�سور‬ ‫عمر ماهية اح�سبة بعيد كل البعد عن طبيعة ااأعمال التي تبا�سرها موؤ�س�سة‬ ‫اح�سبة‪ ،‬اأي هيئة ااأمر بامعروف‪ ،‬ي واقعنا امعا�س حاليا‪.‬‬ ‫وتقدم حكايته مع بال امزي‪ ،‬حن �سادر ااأر�س التي منحه اإياها الر�سول‬ ‫(�س) لعدم عمارته اإياها اإحراجا اآخر للخطاب ام�سيخي الذي عار�س جرد فر�س‬ ‫ر�س ��وم على ااأرا�س ��ي البي�س ��اء ي واقعنا‪ ،‬عفوا عن اأن يفتي م�س ��ادرتها من‬ ‫حجرها وتركها بي�ساء لعقود من الزمن و�سط اأزمة اإ�سكانية خانقة‪.‬‬ ‫ويتناق�س ت�سور عمر عن اآرائه الفقهية ب�سكل �سارخ عن الطريقة التي يقدم‬ ‫بها اخطاب ام�س ��يخي اآراءه ي واقعنا امعا�س ��ر‪ .‬اإذ ي�ستفز عمر و�سف البع�س‬ ‫حكم قطعه اأو راأي راآه باأن ذاك حكم الله ويخطب قائا‪« :‬فاإن راأينا راأيا فا يقولن‬ ‫اأح ٌد ذاك حكم الله» ويهدد بالعقاب من ي�سف راأيا ب�سريا باأنه حكم الله‪ .‬اأين هذا من‬ ‫امقولة التي ما فتئ اخطاب ام�سيخي ي�ستخدمها اإغاق اأي نقد للراأي ام�سيخي‪،‬‬ ‫اأعني مقولة «حوم العلماء م�س ��مومة»‪ ،‬وهي بامنا�س ��بة مقولة اأ�سعرية للرد على‬ ‫جماعات من بينهم اأهل احديث‪.‬‬ ‫ي حظة مناكدتنا امريرة مع التحديث والتقدم‪ ،‬و يتطلبه ذلك من حرية ي‬ ‫النق ��د وفتح امجاات اأمام ام ��راأة و فتح باب ااجتهاد الفقهي للمبدعن ي العلم‬ ‫ال�سرعي‪ ،‬حتى لو كانوا من يغردون خارج ال�سرب‪ ،‬نزل علينا م�سل�سل عمر ليهزنا‬ ‫بعنف‪ ،‬ليقول لنا اإن تيه اجدل الذي طال بكم اأغفلكم عن حقيقة بدهية مفادها اأن‬ ‫دينكم لي�س �سد دنياكم واأن دنياكم لي�ست �سد دينكم‪.‬‬

‫شيء من حتى‬

‫فلسفة‬ ‫الخيانة‬ ‫باإنابة‪:‬‬ ‫خالد اأنشاصي‬

‫ال�سلل الذي اأ�ساب بع�س اموؤ�س�سات ‪ ،‬وحالة اا�ستياء التي يعاي منها اموظفون‬ ‫الر�س ��ميون ‪ .‬وم ��ع ذل ��ك ا بد من ااع ��راف اأن الرك ��ة ثقيلة ‪ ،‬واأن م�س ��ر بعمقها‬ ‫التاريخي واح�ساري ا �سك حتاج لوقت للخروج من خا�س الثورة اإى �سرعية‬ ‫الدولة و هذا لن يتاأتى اإا بعد �سنوات ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اإن مرحلة ما بعد �سقوط « ال�سنم « هي اأكر حرجا ودموية من مرحلة اإن�سائه‬ ‫‪ .‬ولنا ي الديكتاوريات العربية ااأمثلة الوا�سحة ‪ ،‬بدء ًا من �سدام ح�سن ‪ ،‬مرور ًا‬ ‫معمر القذاي وزين العابدين بن علي وح�سني مبارك وعلي �سالح ‪ ،‬والديكتاوتر‬ ‫ااأخر الذي ا�ستع�س ��ى على ال�س ��قوط ب�سار ااأ�سد ‪ ،‬وخ�س ��ارة ااأرواح ال�سورية‬ ‫الريئة على يد اجي�س ال�سوري « البا�سل» ‪.‬‬ ‫لذل ��ك‪ ،‬فاإن تنوّع التوجهات وااآراء وااأفكار والعقائد ت�س ��كل عوائق طبيعية‬ ‫لتبلور فكرة الدولة الناجحة ‪ ،‬وبالذات ي احالة ام�س ��رية ‪ .‬حيث و�سل ( ااإخوان‬ ‫ام�سلمون) اإى احكم بعد �سنوات من القهر والعزلة وال�سجون ‪ .‬ناهيك عن «تطرف»‬ ‫البع�س بتحويل م�س ��ر اإى دولة «اإ�س ��اموية « على النموذج ااأفغاي واإن�س ��اء «دار‬ ‫اخافة « ومقرها القد�س!؟ وهذا ما يعني الق�ساء على العديد من امظاهر اح�سارية‬ ‫وال�سياحية‪ ،‬ونحن نعلم اأن دخل ال�سياحة ي�سكل دعم ًا قوي ًا لاقت�ساد ام�سري ‪.‬‬ ‫وعل ��ى ذكر ق�س ��ية التح ��ول ‪ ،‬فلقد احظنا مث ��اي ( ااأ�س ��دين ) على كوبري ‪6‬‬ ‫اأكتوب ��ر وق ��د م تغليفهم ��ا بالنايلون !؟ وتن� �دّر البع�س اأنهما قد « تنقب ��ا» جري ًا على‬ ‫امو�س ��ة الدائرة ي م�سر مع جيء ( ااإخوان ام�سلمن) ‪ ،‬لكن احقيقة اأن التغليف‬ ‫ج ��اء بعد �س ��بغ التمثالن ما حق بهما م ��ن تلوث خال الفرة اما�س ��ية ‪ ،‬وم رفع‬ ‫النايلون بعد اأن َ‬ ‫جف ال�سبغ ‪.‬‬ ‫نحن نعتقد اأن م�س ��ر اليوم تعي�س داخل نفق لي�س فيه �سوء !؟ وعلى احكماء‬ ‫اإنارة ال�سموع للو�سول اإى نهاية النفق‪ .‬كما اأن الرئي�س القادم من جماعة ( ااإخوان‬ ‫ام�سلمن ) لن ي�ستطيع وحده وا جماعته قيادة �سفينة ااإنقاذ اإا باأيادي كل ام�سرين‬ ‫‪ ،‬وبااعراف بكل التيارات والطوائف وحُ �سن اإ�سراكها ي اإدارة الباد وتنميتها‪ ،‬و‬ ‫الق�ساء على كل امنغ�سات فيها ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫احظت وج ��و َد تاأييد غر‬ ‫وتبقى م�س� �األة اجي� ��س مل نقا�س كب ��ر!؟ كما لقد‬ ‫�س ��غر للنظام ال�سابق ؛ ومن طبقات متعددة ‪ ،‬ولكن مع ذلك ‪ ،‬فاإن حالف الدولة مع‬ ‫اجي�س ي�س ��كل حجر ًا اأ�سا�س ��ي ًا حماية البلد وحقيق ااأمن والرخ ��اء فيه ‪ .‬اأما وقد‬ ‫تغرات جوهرية ي قيادات اجي�س هذا ااأ�س ��بوع ‪ ،‬فاإن غيوم ام�س ��تقبل قد‬ ‫حدثت ّ‬ ‫تكون حبلى بامزن اأو مفاجاآت جديدة ‪.‬‬

‫ل�ست مع امت�سائمن الذين يرون ‪-‬عطف ًا على ما حدث ومازال‬ ‫ي باد الربيع العربي بعد جاح ثوراتها‪ -‬اأننا �سعوب ا ن�ستحق‬ ‫الدمقراطي ��ة‪ ،‬اأننا م ن�س ��ل بع ��د اإى درجة من الوعي ت�س ��مح ��نا‬ ‫بفهمها والت�س ��رف عل ��ى اأ�سا�س ��ها‪ .‬فمن عاي�س الف�س ��اد ال ��ذي اأكل‬ ‫ااأخ�س ��ر والياب�س الذي م ينبت بعد ي باد الربيع العربي حتى‬ ‫�سار ال�سرفاء –على قلتهم‪ -‬مثار تندر وا�ستهزاء‪ ،‬يدرك مام ًا اأن ما‬ ‫يحدث ي هذه الباد طبيعي جد ًا اأنه نتاج حقيقي لنفو�س تنف�ست‬ ‫الف�س ��اد‪ ،‬وترب ��ت على موائد اا�س ��تحال‪ ،‬وارتدت م ��ا اأريد لها من‬ ‫لبا�س ال ُفجور والتدلي�س‪.‬‬ ‫الف�س ��اد ي باد الربي ��ع العربي م يكن جرد م�س ��روع تعر‬ ‫هنا اأو هناك ب�س ��بب «مق ��اوي الباطن»‪ ،‬اأو جموعة من ااأرا�س ��ي‬ ‫ا�س ��توى عليه ��ا اأثرياء الق ��وم وو�س ��عوها ي ثاج ��ات ااحتكار‬ ‫حت ��ى ي ��زدادوا غنى‪ ،‬اأو نق�س ي ام�ست�س ��فيات واأ�س� � ّرة امر�س ��ى‬ ‫وااأجهزة الطبية الازمة‪ ،‬اأو اختا�سات ي م�ساريع وهمية تكلف‬ ‫اماين على الورق‪ ،‬بينما ا جد على ااأر�س اأثر ًا لها‪ ،‬الف�س ��اد ي‬ ‫هذه الباد كان باخت�س ��ار �سديد هو «احياة»‪ ،‬بكل ما تعنيه الكلمة‬ ‫ي ختلف امجاات‪ :‬اإن�س ��اني ًا واجتماعي ًا و�سيا�س ��ي ًا واقت�س ��ادي ًا‬ ‫وتعليمي ًا وريا�سي ًا وثقافي ًا وفني ًا واأدبي ًا!‬ ‫الف�س ��اد ي باد الربيع العربي كان هو القاعدة وال�س ��ذوذ هو‬ ‫ال�ساح‪ ،‬حتى ماتت ال�سمائر وحول ااإن�سان اإى جرد تر�س ي‬ ‫اآلة كبرة ل�سناعة النفاق والرياء وحليل احرام وحرم احال‪،‬‬ ‫ولوا اأن هناك من ال�س ��رفاء من م يقبل ��وا ااندماج ي هذا الواقع‬ ‫امري�س‪ ،‬ما قامت الثورات وما تنف�ست هذه الباد هواء نقي ًا اأبد ًا‪.‬‬ ‫الي ��وم‪ ،‬وبعد جاح هذه الثورات ي الق�س ��اء على العديد من‬ ‫روؤو�س الف�س ��اد الكبرة‪ ،‬جد من يحارب ال�سرفاء الذين يحاولون‬ ‫اأن يعي ��دوا لباده ��م كرامته ��ا ومكانته ��ا وقيمتها على اأ�س ��ا�س من‬ ‫العدل واحرية‪ .‬ففي تون�س مث ًا ي�سرح الرئي�س امنتخب امن�سف‬ ‫امرزوق ��ي اأن مرحل ��ة امخا�س ال�س ��عبة م ��ا بعد الثورة التون�س ��ية‬ ‫ت�س ��هد «�س ��راع ًا بن الث ��ورة والنظام القدم ال ��ذي م يختف مام ًا‬ ‫وموج ��ود باآلياته ومراكز قوته امتع ��ددة» واأن فلول النظام القدم‬ ‫«يقاتلون ا�ستعادة ااعتبار‪ ،‬اإن م يكن ا�ستعادة الروة وال�سلطة‪،‬‬ ‫فعلي ااأقل اإف�سال التجربة اجديدة»‪ ،‬وي م�سر ا يختلف احال‬ ‫كثر ًا؛ اإذ وجدنا من ينادي باخروج على ال�سرعية ويدعو اإ�سقاط‬ ‫الرئي�س امنتخب وحرق مقرات حزب احرية والعدالة‪ ،‬واحجة اأو‬ ‫(فل�سفة اخيانة كما اأ�سميها) اأن الرئي�س جح بن�سبة ‪ %51.8‬ومن‬ ‫ثم فهو ا مثل كل ام�س ��رين! وكاأن الدمقراطية ي مفهومهم هي‬ ‫حقيق الن�سبة التي اأدمنوها مع النظام ال�سابق ‪!%99.99‬‬ ‫لقد �س ��اهدنا كي ��ف اأجبت الدمقراطية الفرن�س ��ية فران�س ��وا‬ ‫هوان ��د بن�س ��بة ‪ %51‬فقط‪ ،‬فاع ��رف اجميع من فيه ��م امناف�س‬ ‫�س ��اركوزي بالرئي�س اجدي ��د‪ ،‬وم جد من يقط ��ع الكهرباء واماء‬ ‫والطرقات ويروع ااآمنن وي�س ��طو على ااأماك العامة من اأن�سار‬ ‫�ساركوزي! كما يفعل اأن�س ��ار اأحمد �سفيق الذين هم اأن�سار النظام‬ ‫امخلوع!‬ ‫ي واق ��ع كهذا ا اأدع ��و للعجب‪ ،‬بقدر ما اأدعو للتف ��اوؤل اأن كل‬ ‫ال�س ��عوب التي ح ��ررت من اأنظمتها الديكتاتورية القمعية �س ��وف‬ ‫تنت�سر ي النهاية‪ ،‬ولعل موؤ�سرات التاأييد امطردة لقرارات الرئي�س‬ ‫ممد مر�سي‪ ،‬وتزايد اأعداد اماين اموؤيدين ل�سيا�ساته‪ ،‬وانح�سار‬ ‫موجة امعار�س ��ة امزيفة‪ ،‬تك�س ��ف خ ��ال ااأيام القليل ��ة القادمة عن‬ ‫معدن ال�س ��عب ام�سري ااأ�سيل الذي �سيخرج ي كل ميادين م�سر‬ ‫ي الرابع والع�س ��رين من اأغ�س ��ط�س اجاري‪ ،‬لي�س لقتل امخربن‬ ‫با�س ��م امعار�سة‪ ،‬واإما لتاأكيد �سرعية الثورة‪ ،‬واإدخال اخونة اإى‬ ‫جحور الظام التي اأدمنوها‪ ،‬اإى اأن يوؤمنوا اأن ال�سعب اأراد احياة!‬

‫‪aabdulmalek@alsharq.net.sa‬‬

‫‪alanshasi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪alwail@alsharq.net.sa‬‬

‫ع ��رت من خالها نح ��و عام جديد ما زل ��ت اأخو�س غماره‬ ‫اإى ااآن‪ .‬تذكرت ذلك اليوم الذي �س ��بق تلك الليلة ب�سنوات‬ ‫عندما جراأت واأر�س ��لت اأوى ق�س�س ��ي الق�س ��رة مكتوبة‬ ‫بخطي الرديء على �س ��فحة من �سفحات دفر امدر�سة اإى‬ ‫رئي�س الق�سم ااأدبي ااأ�ستاذ «ممد مو�سم امفرجي» رحمه‬ ‫الل ��ه‪ ،‬اأطلبه فيه ��ا اإبداء الراأي والتوجيه ففاجاأي بالق�س ��ة‬ ‫من�س ��ورة ي املحق ااأ�سبوعي على م�ساحة عري�سة جنب ًا‬ ‫اإى جن ��ب مع م ��واد الكتاب الكبار‪ ،‬اأذكر اأن عيناي ات�س ��عتا‬ ‫غ ��ر م�س ��دقتن‪ ،‬واأن قلبي كاد يتوقف وقتها واأنا اأت�س ��فح‬ ‫اجري ��دة ي البقالة ي طريق عودتي من امدر�س ��ة‪ ،‬ظللت‬ ‫اأح ��دق ي اجريدة لف ��رة ا اأدري كم طالت ثم انطلقت بها‬ ‫راك�س ًا نحو امنزل دون اأن اأدفع ثمن ال�سحيفة!‪.‬‬ ‫كانت الندوة ي بداية الت�س ��عينيات رغم توا�سع عدد‬ ‫�س ��فحاتها وب�س ��اطة اإخراجها ملك روح ًا خا�س ��ة ونف�س� � ًا‬ ‫�س ��حفي ًا خلوط ًا بتفا�س ��يل احياة امكي ��ة ويومياتها‪ ،‬فا‬ ‫يخلو ع ��دد من احديث عن اأهله ��ا واأحوالهم ابتداء باحج‬ ‫واحجي ��ج وانته ��ا ًء بن ��ادي الوح ��دة ومباري ��ات فريق ��ه‬ ‫ال ��ذي اأطلقت علي ��ه اجريده لقب «فر�س ��ان مك ��ة»‪ .‬كما كان‬ ‫ملحقها ااأدب ��ي يخو�س معارك اأدبية عنيفة منذ منت�س ��ف‬ ‫الثمانينيات �سد احداثة ورموزها‪ ،‬وعلى �سفحات الندوة‬

‫قراأت اأول مرة ا�س ��م عبدالله الغذامي و�س ��عيد ال�س ��ريحي‬ ‫وممد الثبيتي (كمتهمن باحداث ��ة) وكنت اأرقب امعركة‬ ‫م ��ن جبهة واح ��دة ووعيي يتفتح على حراك �س ��اخب لكنه‬ ‫حيوي وجميل‪.‬‬ ‫فيما بع ��د دخلت الن ��دوة متاه ��ات التطوير ال�س ��كلي‪،‬‬ ‫واكت�س ��بت ااألوان وااإخ ��راج ولكنها فقدت ح�س ��ها امكي‪،‬‬ ‫و�ساعت ي الزحام‪ .‬ورغم تراجعها ي ال�سنوات ااأخرة‬ ‫اإا اأنه ��ا ظل ��ت فر�س ��ة ا�س ��تثمارية �س ��انحة كجري ��دة ملك‬ ‫رخ�س ��ة ااإ�سدار اليومي‪ ،‬وت�س ��در من مكة امكرمة وملك‬ ‫تاريخ ًا متد قرابة �ستة عقود‪.‬‬ ‫واخطوة التطويرية ااأخرة بزيادة راأ�س مال اموؤ�س�سة‬ ‫خط ��وة منتظرة منذ زمن لكنها تطرح كثرا من الت�س ��اوؤات‪،‬‬ ‫فاإذا كان ااكتتاب م بح�س ��ب اأنظمة اموؤ�س�س ��ات ال�س ��حفية‬ ‫واأنظم ��ة هيئة �س ��وق امال كم ��ا طالعتنا ال�س ��حف‪ ،‬فلماذا م‬ ‫يتم ااإعان عنه ب�س ��كل وا�س ��ع ي ال�س ��حف كم ��ا يحدث مع‬ ‫باقي ال�سركات؟ واأعتقد اأن كثرين من فاجاأهم اخر كانوا‬ ‫�سيبادرون بااكتتاب ي اموؤ�س�سة لو اأتيح لهم ذلك‪.‬‬ ‫كم ��ا اأن تغي ��ر ا�س ��م اجريدة م ��ن جريدة الن ��دوة اإى‬ ‫جري ��دة مك ��ة‪ ،‬ب ��دا وكاأنه قطيعة كامل ��ة مع ال�س ��حيفة ااأم‪،‬‬ ‫فالع ��دد اجديد �س ��يحمل الرقم واحد بطاق ��م جديد ورئي�س‬

‫حرير جديد كما �س ��رح ال�س ��يخ �س ��الح كام ��ل‪ ،‬فهل منحت‬ ‫ال ��وزارة ت�س ��ريح ًا جديد ًا جريدة مكة؟ اأم اأنها ا�س ��تخدمت‬ ‫نف�س الت�سريح اخا�س بالندوة؟ وما اجدوى ااقت�سادية‬ ‫التي �ستعود على اموؤ�س�سة بالتخل�س من ا�سم الندوة؟‪.‬‬ ‫اإن النظام التنفيذي للموؤ�س�س ��ات ال�سحفية ين�س على‬ ‫اأنه «ا يحق للموؤ�س�سة التوقف عن اإ�سدار اأي من مطبوعاتها‬ ‫امرخ�سة اإا بعد تقدم امررات والدوافع للوزارة لدرا�ستها‬ ‫م ��ع التزام اموؤ�س�س ��ة بالوف ��اء بكل االتزام ��ات التي ترتبت‬ ‫عليها لاآخرين» فيا ترى ما هي امررات التي قدمت للوزارة‬ ‫واأقنعته ��ا باإيق ��اف جريدة الن ��دوة بهذه ال�س ��رعة وامبادرة‬ ‫باإ�سدار جريدة اأخرى رغم اأن اموؤ�س�سة تخل�ست من ديونها‬ ‫وزادت راأ�س مالها؟‬ ‫وما اجدوى من اإ�سدار جريدة يومية جديدة من نف�س‬ ‫اموؤ�س�سة على ح�ساب جريدة قائمة لها تاريخها وكيانها؟‬ ‫اأرجو من معاي الوزي ��ر اأن يفيدنا بتلك امررات التي‬ ‫اقتنع ��ت بها الوزارة‪ ،‬فجريدة الندوة كما يعرف معاليه هي‬ ‫رئة مكة واأهلها ومن حقهم على ااأقل عندما يذهبون لتاأبينها‬ ‫اأن يعرفوا �سبب وفاتها‪.‬‬ ‫‪feras@alsharq.net.sa‬‬


‫نائب المدير العام‬

‫نائبا رئيس التحرير‬

‫رئيس التحرير‬

‫المدير العام‬

‫رئيس مجلس اإدارة‬

‫سعيد علي غدران خالد عبداه بوعلي قينان عبداه الغامدي‬

‫تصدر عن مؤسسة‬ ‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬

‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫المملكة العربية السعودية –الدمام‬

‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬

‫– شارع اأمير محمد بن فهد –‬

‫فاكس ‪03 – 8054922 :‬‬

‫الرياض‬ ‫�ضارع ال�ضباب‬ ‫خلف الغرفة التجارية‬ ‫هاتف ‪01 – 4023701 :‬‬ ‫فاك�س ‪01 – 4054698 :‬‬

‫الرمز البريدي ‪31461 :‬‬

‫مكة المكرمة‬ ‫حي العزيزية ‪ -‬ال�ضارع العام ‪ -‬مركز‬

‫هاتف ‪03 – 8136777 :‬‬

‫صندوق البريد ‪2662 :‬‬

‫‪ryd@alsharq.net.sa‬‬

‫إدارة اإعان‪:‬‬

‫فقيه التجاري‬ ‫اأمام برج الراجحي �ضنر‬ ‫هاتف‪02-5613950:‬‬ ‫‪02-5561668‬‬ ‫‪makkah@alsharq.net.sa‬‬

‫المدينة المنورة‬ ‫طريق احزام – العمارة التجارية‬ ‫الوحيدة مقابل قرطا�ضية امطار‬

‫التحرير ‪editorial@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف‪8484609 :‬‬ ‫‪madina@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحساء‬ ‫�ضارع الريات – بالقرب من جمع‬ ‫العثيم التجاري ‪.‬‬

‫هاتف ‪02 – 6980434 :‬‬ ‫فاك�س ‪02 – 6982023 :‬‬ ‫‪jed@alsharq.net.sa‬‬

‫القصيم‬ ‫طريق عمر بن اخطاب‬ ‫حي الأ�ضكان – بالقرب من‬

‫جدة‬ ‫�ضارع �ضاري‬ ‫مركز بن �ضنيع‬

‫هاتف‪03 – 5620714 :‬‬ ‫‪has@alsharq.net.sa‬‬

‫ام�ضت�ضفى ال�ضعودي لطب الأ�ضنان‬ ‫هاتف ‪3831848 :‬‬ ‫فاك�س ‪3833263 :‬‬ ‫‪qassim@alsharq.net.sa‬‬

‫تبوك‬ ‫طريق املك فهد – �ضارع اخم�ضن‬ ‫�ضابق ًا – اأمام جامع امتعب‬ ‫هاتف ‪4244101 :‬‬

‫إبراهيم أحمد اأفندي‬

‫سعيد معتوق العدواني‬

‫علي محمد الجفالي‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫المساعد التنفيذي لرئيس التحرير‪:‬‬

‫خالد حسين صائم الدهر‬ ‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫مساعدا رئيس التحرير‬

‫‪eyad@alsharq.net.sa‬‬

‫محمد عبداه الغامدي(الرياض)‬

‫طال عاتق الجدعاني(جدة)‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫المدير الفني‪:‬‬

‫فادي منير الحمود‬

‫‪fadi@alsharq.net.sa‬‬

‫اإشتراكات‪-‬هاتف‪ 03-8136836 :‬فاكس‪ 03-8054977 :‬بريد إلكتروني‪subs@alsharq.net.sa :‬‬ ‫فاك�س ‪4245004 :‬‬ ‫‪tabuk@alsharq.net.sa‬‬

‫حائل‬ ‫طريق املك عبدالعزيز‬

‫هاتف ‪65435301 :���‬ ‫‪65434792‬‬ ‫فاك�س ‪65435127 :‬‬ ‫‪hail@alsharq.net.sa‬‬

‫جازان‬ ‫�ضارع الأمر �ضلطان – مقابل اإدارة‬ ‫امرور واخطوط ال�ضعودية‬ ‫هاتف ‪3224280 :‬‬ ‫‪jizan@alsharq.net.sa‬‬

‫أبها‬ ‫طريق احزام الدائري مقابل اجوازات‬ ‫هاتف ‪2289368 - 2289367 :‬‬

‫�ضارع �ضرا‪ -‬عمارة البنك الفرن�ضي‬

‫‪abha@alsharq.net.sa‬‬

‫نجران‬ ‫�ضارع املك عبدالعزيز‬ ‫جمع تلي مول‬

‫هاتف ‪02-7373402 :‬‬ ‫فاك�س ‪02-7374023 :‬‬ ‫‪taif@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف ‪07-5238139 :‬‬ ‫فاك�س ‪07-5235138 :‬‬ ‫‪najran@alsharq.net.sa‬‬

‫الجبيل‬ ‫امنطقة التجارية محلة الفيحاء‬

‫الطائف‬

‫هاتف‪03–3485500 :‬‬ ‫‪03 - 3495510‬‬

‫فاك�س ‪03 - 3495564 :‬‬ ‫‪jubail@alsharq.net.sa‬‬

‫حفر الباطن‬ ‫�ضارع املك في�ضل‬ ‫خلف م�ضت�ضفى املك خالد‬

‫هاتف ‪03 - 7201798 :‬‬ ‫فاك�س ‪03 – 7201786 :‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharq.net.sa‬‬

‫الدمام ‪� -‬س ب‪ 2662‬الرمز الريدي ‪ 31461‬الرقم المجاني‪ 8003046777 :‬البريد اإلكتروني ‪ ads@alsharq.net.sa‬هاتف الدمام‪ +966 3 8136886 :‬فاكس‪ +966 3 8054933 :‬هاتف الرياض‪ +966 1 4024618 :‬فاكس‪ +966 1 4024619 :‬هاتف جدة‪ +966 2 6982011 :‬فاكس‪+966 2 6982033 :‬‬

‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪12‬‬ ‫يسر «مداوات» أن تتلقى نتاج أفكاركم‬ ‫وآراءكم في مختلف الشؤون‪،‬‬ ‫آملين االتزام بالموضوعية‪،‬‬ ‫واابتعاد عن اأمور الشخصية‪،‬‬ ‫بشرط أا تتجاوز ‪ 500‬كلمة‪ ،‬وأن تكون‬ ‫خاصة بصحيفة | فقط‪ ،‬ولم يسبق‬ ‫نشرها‪ ،‬وأا ترسل أي جهة أخرى‪.‬‬ ‫وذلك على هذا البريد‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫فاشات‬

‫مع التضامن‬ ‫وضد اانحياز‬ ‫عبدالرحمن البكري‬

‫كي ��ف تقر�أ �أن موؤم ��ر �لت�شامن �لإ�شامي ي مكة �شبق موؤمر‬ ‫دول �لنحي ��از ي طه ��ر�ن باأي ��ام ؟ وكي ��ف تاح ��ظ �أن موؤم ��ر مك ��ة‬ ‫كان هدف ��ه �لنبي ��ل وح ��دة �ل�شف ؟ ويكف ��ي �أن ت�شت�شف م ��ن �موؤمر‬ ‫�لنحي ��ازي �نع ��د�م �إن�شانيت ��ه من ت�شميت ��ه « �لنحي ��از « ؟ �إى متى يا‬ ‫�أمت ��ي ه ��ذ� �ل�شت ��ات ؟ �إى متى ونحن �شذر مذر بفع ��ل �أيدينا ؟ وكاأننا‬ ‫م نق ��ر�أ ي كتابن ��ا �مقد�س « يخربون بيوتهم باأيديهم و�أيدي �موؤمنن‬ ‫فاعترو� يا �أوي �لأب�شار « ؟ �ألي�س من �م�شيبة �أل نعرف باأخطائنا؟‬ ‫و�أن مذ�هبنا �متناحرة ورو�دها كانو� وبا ًل علينا ؟ �ألي�س من �لعار �أن‬ ‫يجتمع جل�س �أمنهم حل م�شكات خوفنا ؟ ماذ� بربكم ؟‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫رسالة إلى غائب‬ ‫محسن الشيخ‬ ‫آل حسان‬

‫مساعد المدير العام‬

‫إياد عثمان الحسيني‬

‫كيف نودعه؟‬

‫محسن الشيخ آل حسان‬

‫م يب ��ق من ��ك �شوى �أي ��ام قليلة مباركة‪ ،‬ي ��ا �أعظم �ل�شه ��ور و�أغاها‬ ‫و�أقربه ��ا�إى �لنف�س و�لقل ��ب و�لوجد�ن‪..‬ما �أروعك يا�شه ��ر �لقر�آن‪..‬وما‬ ‫�أحل ��ى ليالي ��ك �مليئة بالإمان‪ ..‬وبقدر حبنا ل ��ك فاأنت �شيف خفيف على‬ ‫�لنف�س وز�ئر م�شتعجل تزورنا ي كل عام مرة ولفرة ق�شرة‪ ..‬مازلنا‬ ‫بالأم� ��س نهن ��ئ �أنف�شن ��ا ونبارك له ��ا ببلوغن ��ا �شهر رم�ش ��ان‪ ..‬وها نحن‬ ‫�ليوم ن�شتعد لود�عك ونحن نردد‪« :‬ترفق بنا يا�شهر �لرحمة و�لغفر�ن‪..‬‬ ‫م ��ا �أ�ش ��رع خط ��اك‪ ..‬تاأت ��ي على عج ��ل وتن ��ر علين ��ا بركات ��ك وح�شناتك‬ ‫وغفر�نك من �لله عز وجل»‪.‬‬ ‫جميعن ��ا �لي ��وم يت�شاءل(�شغرن ��ا وكبرن ��ا‪ ..‬رجالن ��ا ون�شاوؤنا) ل‬ ‫ندري هل �شتاأتينا ي �لعام �لقادم ونحن ي حال �أف�شل من هذ� �لعام‪،‬‬ ‫�أم �شتاأت ��ي ويك ��ون بع�شنا قد فارق �حي ��اة‪� ،‬أو تفرقنا و�نف�شلنا وتطلق‬ ‫�لبع� ��س‪ ،‬ولك ��ن هن ��اك م ��ن �شيك ��ون عل ��ى �أح�شن ح ��ال‪� ،‬لبع� ��س تزوج‬ ‫و�لبع� ��س رزق باأبناء‪ ،‬و�لبع� ��س توظف و�أ�ش�س له �أ�شرة‪ ،‬و�لفقر �شار‬ ‫غنيا‪ ،‬و�مري�س �شفي من مر�شه‪ ..‬وهكذ� �شنة �حياة‪.‬‬ ‫م ��ا �أ�شع ��ب حظات فر�ق ��ك يا �أطه ��ر �لأ�شهر وما �أق�ش ��ى ود�عك يا‬ ‫�أجم ��ل �ل�شهور‪..‬ت ��رك ي �لقل ��ب حرق ��ة وي �لف� �وؤ�د غ�ش ��ة‪ ..‬وجميعنا‬ ‫نتوج ��ه �إى �لل ��ه ع ��ز وج ��ل ونح ��ن ي �أيام ��ك �لع�ش ��رة �لأخ ��رة ن ��ردد‬ ‫ونقول‪»:‬رب ��ي �جعلن ��ا من �مقبولن ه ��ذ� �لعام وكل ع ��ام‪ ،‬يامن ليرد من‬ ‫ط ��رق بابه‪�..‬للهم �أعد علين ��ا حبيبنا و�شديقنا و�ب ��ن �شنو�تنا‪ ..‬رم�شان‬ ‫�شهر �خر و�لرحمن �أعو�ما عديدة و�أزمنة مديدة‪.‬‬ ‫يارب‪:‬‬ ‫يح ��ز ي نف�ش ��ي �أن �أقف مودع ��ا عزيز� ل ي ��زوري �إل مرة و�حدة‬ ‫ي �ل�شن ��ة‪ ،‬فيغدق علي ف�شائله �ل�شخي ��ة ويغمري و�أ�شرتي و�أ�شدقائي‬ ‫و�أبناء وطني و�أمتي �لعربية و�لإ�شامية بلطفه وحنانه‪ ،‬ويخلق ي �أجو�ء‬ ‫�لأن� ��س و�لرحم ��ة حت ��ى ين�شين ��ي �أن ��ه ر�حل عن ��ي‪ ..‬و�أ�شتفي ��ق فجاأة من‬ ‫حقيق ��ة �شعبة مذعور �لقل ��ب‪ ..‬مهموم �لنف�س‪ ..‬كئي ��ب �خاطر و�أنا �أرى‬ ‫�ل�شه ��ر �لف�شيل يجمع �أطر�ف �أيامه ��شتعد�د� للرحيل‪..‬فاأبكي بدموعي‬ ‫�ح ��ارة‪ ..‬ولكن ��ي �أ�ش ��د على بقي ��ة �أيامه �لكرم ��ة �أن تعود لن ��ا ونحن ي‬ ‫�أح�ش ��ن حال‪ ..‬ومهما كانت �أل�شنتن ��ا تنطق بالباغة و�لبيان‪ ،‬ل نعر عن‬ ‫لوعتن ��ا بفر�ق �شهر �لله وحرماننا من بركاته و�أوقاته �لطاهرة �ل�شريفة‪،‬‬ ‫لأنه �أقام بيننا مقام �حبيب �لذي ن�شتاق �إليه د�ئما‪.‬‬ ‫يارب‪:‬‬ ‫لن نقول لل�شهر �لف�شيل ود�عا‪ ،‬بل �إى لقاء�ت قادمة باإذن �لله ي‬ ‫�أع ��و�م قادمة‪ ..‬م ��ع �أننا �شناحق رم�شان بقلوب كئيب ��ة تعت�شر حزنا‪..‬‬ ‫وعي ��ون د�معة تقط ��ر �شوقا‪..‬و�شردد د�ئم ��ا و�أبد�‪�»:‬للهم تقبل �شيامنا‬ ‫وقيامنا د�ئما و�أبد�»‪.‬‬ ‫تستقبل هذه الزاوية رسائلكم إلى من تفتقدونه حقيقة‬ ‫أو حلم ًا لعلها ‪ -‬يوم ًا ما ‪ -‬تصل!‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫ُ‬ ‫أصحاب اأخدود!‬ ‫محارق نيرون الشام‪ُ ..‬قتل‬ ‫اأج� ��ل ُق �ت��ل اأ���ض��ح��اب الأخ � � ��دود‪ ،‬قتل‬ ‫م�ض ّعرو النران ي بابا عمرو‪ ،‬وقتل معهم‬ ‫من جاءوا تواطوؤ ًا ليكونوا على وح�ضيتهم‬ ‫�ضهودا‪ ،‬وقتل من ي�ضتمتع بجرائمهم بدم‬ ‫��ض�م��ج ب ��ارد وه ��م اأم� ��ام اأه� ��وال جرائمهم‬ ‫قعود‪ ،‬ما هذا الرود واخنوع والتبلد اأمام‬ ‫الفواجع التي حدث ي بابا عمرو وحم�س‬ ‫و� �ض��وري��ا كلها ي��ا ن��ا���س؟! م��ا ال ��ذي اأع�م��ى‬ ‫اأب�ضاركم؟! ما الذي ا ّأ�ضم م�ضامعكم؟ ما الذي‬ ‫اأخر�س األ�ضنتكم؟ ما الذي ّ‬ ‫حطب م�ضاعركم؟‬ ‫م��ا ال��ذي اأم ��ات �ضمائركم؟ م��ا ال��ذي جفف‬ ‫اإن�ضانيتكم؟ ما الذي عطل وواأد �ضعاراتكم؟!‬ ‫حقوق الإن���ض��ان‪ ،‬حقوق اح�ي��وان‪ ،‬حقوق‬ ‫البيئة وال��دي��دان‪ ،‬حرية الإن���ض��ان‪ ،‬كرامة‬ ‫الإن �� �ض��ان‪ ،‬ق��د��ض�ي��ة ح �ي��اة الإن �� �ض��ان‪ ،‬خبز‬ ‫الإن�ضان‪ ،‬دواء الإن�ضان‪ .‬كلها هكذا ُ�ضطبت‬ ‫وغ ّيبت و ُم�ضحت اأم��ام اأه��وال اأف��ران غاز‬ ‫هتلر «ال�ع���ض��اب��ة ي ب��اب��ا ع �م��رو»‪ ،‬واأم ��ام‬ ‫ح��ارق ن��رون ال�ضام ي حم�س وح��وران‬

‫وحماة والاذقية واإدل��ب والدير‬ ‫والقام�ضلي ودم�ضق وحلب وكل‬ ‫اأنحاء �ضورية! اأم يبق فيكم ولو‬ ‫ذرة م��ن ��ض�م��ر تنب�س باحق‬ ‫والغرة؟! اأم يبق فيكم اأثارة من‬ ‫نخوة اإن�ضانية تتنف�س؟! اأم يبق‬ ‫ي عروقكم ولو قطرة دم واحدة‬ ‫حرة تتاأم؟! ماذا ج ّلط الد ُم ي‬ ‫عروقكم؟! ما الذي د ّمر وجدانكم‬ ‫وف� ّ�ح��م �ضمائركم وح� ّ�ج��ر ق�ل��وب�ك��م؟! اأج��ل‬ ‫قاتل الله اأ�ضحاب الأخ ��دود ‪ ..‬وق��ات��ل من‬ ‫هم على عملهم وجرائمهم قعود و�ضهود‪..‬‬ ‫وق��ات��ل م��ن ه��م ع �ل��ى ال �ب��اط��ل م�ع�ه��م ع��ون‬ ‫وج �ن��ود‪ ..‬وق��ات��ل م��ن ي�ضرف ع��ن ب�ضاعة‬ ‫اإباداتهم عيون النا�س واآذان�ه��م من داخل‬ ‫الباد وخارج اح��دود‪ ..‬وقاتل من ل يزال‬ ‫ي��راه��ن على التفاهم واح ��وار م��ع العدو‬ ‫احاقد اللدود‪ .‬ووالله وتا الله اإنه لعار كل‬ ‫العار وخ�ضة كل اخ�ضة وخيانة ما بعدها‬

‫خ �ي��ان��ة‪ ..‬اأن ت��رى وت�ضمع على‬ ‫قناة بردى من يت�ضدق م�ضاريعه‬ ‫الإع��ام�ي��ة الفنية م��ا بعد الن�ضر‬ ‫وبابا عمرو ُتذبح والدماء ت�ضيل‬ ‫والأج �� �ض��اد مبعرة ذات اليمن‬ ‫وذات ال�ضمال والن�ضاء تولول‬ ‫والأطفال ي�ضرخون‪ ..‬واجرحى‬ ‫يئنون‪ ،‬ووالله وتا الله اإنه خزي‬ ‫ما بعده خزي ووقاحة ما بعدها‬ ‫وقاحة‪ ..‬اأن ت�ضمع �ضاب ًا ينتمي ما ي�ضمى (‬ ‫امجل�س الوطني ) يتفا�ضح بال�ضيا�ضة على‬ ‫قناة اأورينت وقناة البي بي �ضي فيقول‪( :‬‬ ‫اإنه ليقلقنا هذا الذي يحدث ي بابا عمرو‬ ‫) فقط يقلقك يا بني ما يجري من مذابح‬ ‫وح��رائ��ق و��ض�ح��ق وزه ��ق ل�� �اأرواح وف��رم‬ ‫لاأج�ضاد ي بابا عمرو ؟! ويقلق معلميك‬ ‫الذين ع ّلموك الرودة وال�ضماجة ال�ضيا�ضية‬ ‫اخانعة‪ ،‬يقلقك فقط ما يجري ي �ضوريا‪،‬‬ ‫ب�ضيطة يا بني اأطلب لنف�ضك من نادل الفندق‬

‫ك��وب ( ل�ي�م��ون��اده ) ب�� ّرد ب��ه قلبك وخفف‬ ‫قلقك‪ ..‬لعلك تنام قرير العن اأي�ه��ا الطفل‬ ‫ال�ضمج ام�ضي�س‪ ..‬اأما الثورة والثوار وكل‬ ‫ال�ضرفاء من اأبناء �ضعبنا ال�ضوري الأب��ي‬ ‫ف���ض�ي�وؤك��دون للجميع ب�ك��ل ع��زم��ة و�ضمم‬ ‫اأنهم ما�ضون ي حرير كرامتنا وعزتنا‬ ‫و�ضيادتنا‪ ،‬وموعدنا مع اخونة ال�ضبح ‪..‬‬ ‫األي�س ال�ضبح بقريب‪..‬؟ با ورب العزة اإنه‬ ‫بعونه ون�ضره لقريب‪ .‬ويومئذ يكرم امرء‬ ‫اأو يهان‪ .‬والله اأكر والعزة وامجد للثورة‬ ‫ال�ضورية ول�ضعبنا ال�ضوري البطل الأب��ي‬ ‫الأ�ضم ‪ ..‬وامذلة والقهر واموت والندحار‬ ‫للع�ضابة القرداحية وحلفائها وامتواطئن‬ ‫معها وال�ضامتن على جرائمها وحرائقها ‪.‬‬

‫مجاهد بن حامد الرفاعي ‪ -‬عضو‬ ‫المجلس اأعلى للثورة السورية‬

‫مؤتمر التضامن اإسامي‪ ..‬قلوب المسلمين هناك‬ ‫(واٱ ْعت َِ�ض ُمو ْا ِب َح ْبلِ اٱل َلهِ َجمِ يع ًا‬ ‫َ‬ ‫َو َل َت � َف � َر ُق��و ْا َواٱ ْذ ُك� � � ُرو ْا ِن� ْع� َم� َة اٱل� َل��هِ‬ ‫َع� َل� ْي� ُك� ْم ِاإ ْذ ُكن ُتم َاأ ْع � � َداء َف � َاأ َل� َ‬ ‫�ن‬ ‫�ف َب� ْ َ‬ ‫وب ُك ْم َفاأَ ْ�ض َب ْح ُتم ِب ِن ْع َمتِهِ ِاإ ْخ َواناً‬ ‫ُقلُ ِ‬ ‫َو ُكن ُت ْم َع َلى َ�ض َفا ُح� ْف� َرةٍ ّم��نَ اٱل َن ِار‬ ‫ن اٱل َل ُه َل ُك ْم‬ ‫َفاأَن َق َذ ُك ْم ّم ْنهَا كَذل َِك ُي َب ّ ُ‬ ‫ءا َي�اتِ هِ َل َع َل ُك ْم َت ْه َتدُونَ )‪.‬‬ ‫ترمت هذه الآية داخلي حينما‬ ‫رفعت عيني لاأعلى فوجدت اأعام‬ ‫الأم���ة الإ� �ض��ام �ي��ة ت��رف��رف بحرية‬ ‫ي بلدها الثاي فقد كانت األ��وان‬ ‫الأع� ��ام ب��اخ�ت��اف�ه��ا ت��ر��ض��م لوحة‬

‫قوتنا‬ ‫الذاتية‬

‫ت�ضكيلية مبهرة على �ضماء طريقي‬ ‫لأداء ال �ع �م��رة ع �ن��وان �ه��ا‪ :‬م �وؤم��ر‬ ‫الت�ضامن الإ�ضامي وفكرتها جمع‬ ‫الأمة الإ�ضامية ووحدة �ضفوفهم‪،‬‬ ‫ف�هدفهم اأن ن�ك��ون كال ُبنيان ي�ض ُد‬ ‫بع�ضه بع�ضا كما اأمر ام�ضلمن من ُذ‬ ‫عهد النبوة ي مكة امكرمة �ضرح‬ ‫ال��دول��ة الإ� �ض��ام��ي الأول‪ ،‬وهاهم‬ ‫ي� �ج ��ددون ال �ل �ق��اء ف�ي�ه��ا ي ال �ي��وم‬ ‫ال�ضابع والع�ضرين من �ضهر رم�ضان‬ ‫اجاري‪ ،‬اأ�ضعدي هذا القرار كثر ًا‬ ‫فقد اأ�ضبح خطوة عاطفيه اأثرت ي‬

‫ال�ضعوب الإ�ضامية من مواطنن‬ ‫و� �ض �ي��ا� �ض �ي��ن‪ ،‬لأن ب��داخ �ل �ن��ا اأم��ل‬ ‫موثوق يقول‪ :‬ت�ضامنهم باإذن الله‬ ‫�ضيكون على �ضكل موؤمرات ُتنتج‬ ‫اأف�ع��ا ًل ُتنقذ اإخواننا ام�ضلمن ي‬ ‫�ضوريا وبورما وغرهم‪ ،‬وتعجيل‬ ‫اإي� �ج ��اد ح �ل��ول اأم � � ٍ�ر ج �ل��ل ب�ضبب‬ ‫التاأجيل‪.‬‬ ‫ف �ق��د اأ���ض��ار وزي���ر اخ��ارج �ي��ة‬ ‫ال�ضعودي الأم��ر �ضعود الفي�ضل‬ ‫ي ت�ضريح �ضابق لوكالة الأنباء‬ ‫ال�ضعودية اإى اأن خ��ادم احرمن‬

‫خل ��ق الله الب�ض ��ر وخلق لهم ق ��وة خا�ضة بهم‪،‬‬ ‫ونحن ن�ضتمد قوتنا من الله القويّ العزيز‪ .‬ومثلما‬ ‫أ�ضا�س كل‬ ‫ذكر بع� ��س العلماء «القوة الذاتي ��ة» هي ا ُ‬ ‫الإجازات‪ .‬ومبادئ القوة‪ :‬الثقة‪ ،‬واحلم‪ ،‬والغاية‪،‬‬ ‫والإمان‪ ،‬والتغير‪ ،‬والقوة‪.‬‬ ‫والقوة الذاتية‪ :‬هي القدرة على القيام بالفعل‬ ‫وهي ق ��وة التحك ��م ي ال ��ذات وقوة اله ��دف وقوة‬ ‫الإ�ض ��رار والتح ��دي والعزمة‪ .‬فلو ُوج ��دت القوة‬ ‫والق ��درة ل�ضتطع ��ت فع ��ل اأي عم ��ل‪ ،‬ولك ��ن هن ��اك‬

‫ال�ضريفن راأى اإق��ام��ة ام�وؤم��ر ي‬ ‫ه��ذا ال��وق��ت ال��دق�ي��ق اإث ��ر امخاطر‬ ‫التي تواجهها الأمة الإ�ضامية التي‬ ‫قد تنتج عنها التجزئة والفتنة ي‬ ‫الوقت الذي حتاج فيه اإى وحدة‬ ‫ال�ضف والكلمة‪ ،‬ولكني م اأ�ضت�ضعر‬ ‫�ضبب اخ�ت�ي��ار ام�ك��ان وال��زم��ان اإل‬ ‫بعدما انتهيت من منا�ضك العمرة‬ ‫فقد كنت ي ذل��ك ام �ك��ان وال��زم��ان‬ ‫م��غ��ي��ب�� ًة ل���ض��ت�����ض��ع��اري م �ل �ك��وت‬ ‫الرحمن فهناك �ضي ٌء ملك اأفئدتنا‬ ‫وي��ط��ه��ره��ا‪ -‬دع� � ��وات ُت �� �ض �ت �ج��اب‬

‫كث ��را من النا�س ل ي�ضتطيعون‪ ،‬فهل هذا لأنه لي�س‬ ‫بداخلهم دافع اأو حافز لفعل هذا العمل؟‬ ‫اإننا متل ��ك قوة من جميع اجهات مثل‪ :‬القوة‬ ‫الإيجابي ��ة‪ ،‬وق ��وة العق ��ل‪ ،‬وق ��وة الركي ��ز‪ ،‬وقوة‬ ‫الإدراك‪ ،‬وقوة القرار‪.‬‬ ‫واأق ��رب مثال على ذلك دول ��ة ال�ضن التي يبلغ‬ ‫ع ��دد �ضكانه ��ا ملي ��ارا و‪ 336‬ملي ��ون ن�ضم ��ة‪ ،‬الت ��ي‬ ‫�ضيط ��رت على الع ��ام باأكمله من منتجاته ��ا داخليا‬ ‫وخارجيا‪ .‬ولقد برهنت التجارب التاريخية على اأن‬

‫وق ��رارات ُتختار ل��ك فر�ضى بها‪،‬‬ ‫واأن��ا���س م��ن ك��ل ال���ض�ع��وب تتوحد‬ ‫اأه��داف �ه��م و��ض�ف��وف�ه��م وك�ل�م��ات�ه��م‪،‬‬ ‫وه��ذا ما�ضيح�ضل اإن �ضاء الله ي‬ ‫ال�ق�م��ة الإ��ض��ام�ي��ة ف� �اإن م��ع فرقتنا‬ ‫ال �ه��اك وبجمعتنا ال �ن �ج��اة ب� �اإذن‬ ‫الله موؤمنن باأننا جتمعون حت‬ ‫عر�س الرحمن �ضائلن الله اخر‬ ‫العظيم لاأمة الإ�ضامية‪.‬‬ ‫منال الشهري‬

‫ت�ضوية م�ضائ ��ل التنمية ي ال�ضن تتطلب العتماد‬ ‫الكل ��ي عل ��ى «الق ��وة الذاتية» م ��ن حي ��ث الأ�ضا�س‪.‬‬ ‫وتعتم ��د اعتم ��ادا رئي�ض ��ا عل ��ى « قوته ��ا الذاتي ��ة»‬ ‫لاإ�ضاح والإبداع ي حقيق ما تريد‪ .‬فنحن اأقوى‬ ‫عملنا بقوتنا هذه‬ ‫بكث ��ر ما نتخيل اأو نتوقع‪ ،‬فلو ِ‬ ‫وا�ضتفدن ��ا بها ي اخر لفعلنا م ��ا نريد وانت�ضرنا‬ ‫على من نريد‪.‬‬ ‫واأخر ًا ‪ :‬بقوتنا ن�ضنع جدنا وعزنا‪.‬‬ ‫مصطفى عدنان‬

‫انتهاك حقوق الاجئين اإيرانيين في العراق لخدمة أجندة طائفية‬ ‫من الوا�ض ��ح اأن تعامل احكومة‬ ‫العراقي ��ة ال�ضلب ��ي وال�ضي ��ئ اإزاء‬ ‫خيمي‬ ‫الاجئ ��ن ال�ضيا�ضي ��ن �ضكان‬ ‫ْ‬ ‫اأ�ض ��رف وليرتي من خ ��ال اأخذ زمام‬ ‫امبادرة والنف ��راد من (جانب واحد)‬ ‫بح ��ل مو�ض ��وع اأ�ض ��رف و�ضكان ��ه‬ ‫الاجئ ��ن ال�ضيا�ضي ��ن‪ ،‬ه ��و لتحقيق‬ ‫�ضورة اله ��دف امر�ضوم وف ��ق اأجندة‬ ‫واإم ��اءات الفا�ضي ��ة الدينية احاكمة‬ ‫ي اإي ��ران‪ ،‬وم ��ن اأج ��ل ذل ��ك ف� �اإن‬ ‫احكوم ��ة العراقية انتهك ��ت وخرقت‬ ‫جمي ��ع القوان ��ن الدولي ��ة والعراقية‬ ‫امتعلق ��ة بالاجئ ��ن ال�ضيا�ضي ��ن‬ ‫جاهدي ال�ضع ��ب الإيراي‪ ،‬ويتجلى‬ ‫ذل ��ك ي ع ��دم اعرافه ��ا مكانته ��م‬ ‫وموقعه ��م القان ��وي ام�ضمول ��ن به‬ ‫كاأف ��راد حمي ��ن موج ��ب اتفاقي ��ة‬ ‫جني ��ف‪ ،‬واأنكرت حقوقه ��م القانونية‬ ‫والإن�ضاني ��ة وا�ضت�ضهل ��ت قمعه ��م‬ ‫وقتله ��م‪ ،‬بالإ�ضاف ��ة اإى �ضت ��ى اأنواع‬ ‫التقيدات وال�ضغوط ��ات وام�ضايقات‬ ‫وال�ضتف ��زازات م�ضارك ��ة ميلي�ضيات‬ ‫ق ��وة القد� ��س الإرهابي ��ة ال�ضيئ ��ة‬ ‫ال�ضي ��ت‪ ،‬وج ��رى ذل ��ك بتن�ضي ��ق من‬

‫اأعل ��ى ام�ضتوي ��ات ال�ضتخباري ��ة‬ ‫والأجه ��زة القمعي ��ة لنظام � ْ�ي اإي ��ران‬ ‫والع ��راق‪ ،‬ومن الوا�ضح اأن احكومة‬ ‫العراقية تق ��وم ممار�ضاتها العدائية‬ ‫والقمعي ��ة بالنيابة ع ��ن �ضلطة اماي‬ ‫اجائرة للو�ض ��ول اإى �ضورة الهدف‬ ‫امن ��وّ ه عن ��ه اأع ��اه‪ ،‬وه ��و المتث ��ال‬ ‫وال�ضت�ض ��ام لإرادة ال�ض ��ر والظام‪،‬‬ ‫وحاول ��ة �ضق �ضفوفه ��م ودق اأ�ضفن‬ ‫الفرق ��ة ب ��ن جاه ��دي ال�ضع ��ب‪ ،‬لأن‬ ‫النظ ��ام الإي ��راي امه ��زوز ي عم ��ق‬ ‫ظاميته اأكر ما يخ�ضاه على وجوده‬ ‫هو هذه امعار�ض ��ة الرئي�ضة البا�ضلة‪،‬‬ ‫واأن حاولت ��ه اخائب ��ة ي الني ��ل‬ ‫منهم ه ��ي اأ�ضب ��ه باأح ��ام الع�ضافر‪،‬‬ ‫فمجاه ��دو ال�ضع ��ب اأثبت ��وا بن�ضالهم‬ ‫وت�ضحياته ��م اأنه ��م اأه ��ل لتحم ��ل‬ ‫ام�ضوؤولي ��ة لتحقي ��ق اأه ��داف ال�ضعب‬ ‫الإيراي ي احري ��ة والدمقراطية‪،‬‬ ‫وتخلي�ضه من ظامية وتطرف اماي‬ ‫امتحجري ��ن‪ ،‬وهم على ثب ��ات واإمان‬ ‫را�ض ��خ عل ��ى امب ��ادئ وامعتق ��دات‬ ‫والقي ��م الإن�ضاني ��ة حت ��ى ي ه ��ذه‬ ‫الظ ��روف امغاي ��رة وتكال ��ب ق ��وى‬

‫ال�ض ��ر والفا�ضية ي ظ ��ل �ضمت وعدم‬ ‫اك ��راث ال ��دول وامنظم ��ات الدولية‬ ‫امعني ��ة ب�ضاأنهم واحكوم ��ة العراقية‬ ‫واأجهزته ��ا القمعي ��ة التي من ��وط بها‬ ‫خيمي‬ ‫اإدارة �ضوؤون الاجئن �ضكان‬ ‫ْ‬ ‫اأ�ضرف وليرتي‪ ،‬م تغر من �ضلوكها‬ ‫وم�ضلكه ��ا ام�ض ��ن امع ��ادي حتى بعد‬ ‫اتف ��اق مذك ��رة التفاه ��م اموقع ��ة بن‬ ‫احكوم ��ة العراقي ��ة والأم امتحدة‪،‬‬ ‫الت ��ي و ّقعه ��ا بالنيابة مارت ��ن كوبلر‬ ‫رئي�س بعث ��ة اليونامي ب�ض ��كل منفرد‬ ‫دون ا�ضت�ض ��ارة اأ�ضح ��اب ال�ض� �اأن‬ ‫الاجئ ��ن ال�ضيا�ضي ��ن ومثليهم من‬ ‫امحام ��ن‪ ،‬وه ��ذا اإجح ��اف بحقه ��م‪،‬‬ ‫فم ��ن جان ��ب �ضي ��ع وطم� ��س حقوقهم‬ ‫القانوني ��ة والعرفي ��ة‪ ،‬وم ��ن جان ��ب‬ ‫اآخر ع ��زز امبادرة وح�ضر الإجراءات‬ ‫واآليات النقل والرحيل بيد احكومة‬ ‫العراقية لت�ض ��وق الاجئن من �ضجن‬ ‫اح�ضار الع�ضك ��ري ي خيم اأ�ضرف‬ ‫اإى �ضج ��ن اح�ض ��ار الع�ضك ��ري ي‬ ‫خي ��م ليرت ��ي‪ ،‬ونق ��ل الوجب ��ات‬ ‫اخم� ��س كان بغاية التع�ضف والإيذاء‬ ‫وام�ضايقة ام�ضتهجنة وغر ام�ضوغة‬

‫ج ��اه الاجئ ��ن الذي ��ن وج ��دوا‬ ‫اأنف�ضه ��م ي و�ض ��ع ل يُح�ضدون عليه‬ ‫ي ليرت ��ي! (فردو� ��س كوبل ��ر)‬ ‫غ ��ر امائ ��م م ��ن ناحي ��ة اخدم ��ات‬ ‫والإمكان ��ات والبني ��ة التحتية‪ ،‬حيث‬ ‫اأنابي ��ب ال�ض ��رف ال�ضح ��ي متهالكة‪،‬‬ ‫كذلك الكرفانات متهالك ��ة‪ ،‬ومعاناتهم‬ ‫ومكابداته ��م بالغ ��ة ي ع ��دم وج ��ود‬ ‫امي ��اه والكهرباء‪ ،‬ومنعه ��م من �ضراء‬ ‫ام�ضتلزم ��ات ال�ضلعي ��ة‪ ،‬ومنعه ��م م ��ن‬ ‫نق ��ل متلكاته ��م واأمواله ��م امنقول ��ة‬ ‫لغر� ��س ح�ض ��ن بيئة خي ��م ليرتي‬ ‫ي حده ��ا الأدي وف ��ق امعاي ��ر‬ ‫الإن�ضاني ��ة امفق ��ودة كلي� � ًا‪ ،‬وم‬ ‫يح�ضل ��وا عل ��ى غر الوع ��ود اموؤجلة‬ ‫بتحقيقها من احكومة العراقية ومن‬ ‫مارت ��ن كوبلر امنح ��از وام�ضرك ي‬ ‫من ��وال التاآمر م ��ع الفا�ضي ��ة الدينية‪،‬‬ ‫م ��ا حدا بالاجئ ��ن امتبقن ي خيم‬ ‫اأ�ض ��رف اإى رف� ��س النق ��ل والرحال‬ ‫وامغ ��ادرة حت ��ى تت ��م ال�ضتجاب ��ة‬ ‫لطلباته ��م ال�ضرعي ��ة والقانوني ��ة‬ ‫والإن�ضاني ��ة امقدم ��ة بائح ��ة ثم ��اي‬ ‫نق ��اط‪ ،‬وه ��ي ح ��ق وحق ��وق واجب ��ة‬

‫التنفي ��ذ من قب ��ل احكوم ��ة العراقية‬ ‫والعراقية‬ ‫موجب القوان ��ن الدولية‬ ‫مصطفى‬ ‫عدنان��ي‬ ‫وموج ��ب مذك ��رة التفاه ��م الت‬ ‫ل تبي ��ح التنك ��ر حق ��وق الاجئ ��ن‬ ‫القانوني ��ة والإن�ضاني ��ة‪ ،‬والوفاء بها‬ ‫هو حق والت ��زام وم�ضوؤولية قانونية‬ ‫واإن�ضاني ��ة واأخاقي ��ة‪ ،‬و�ض ��رورة‬ ‫نب ��ذ التعام ��ل باخ ��داع والتحايل مع‬ ‫الاجئ ��ن وه ��م اأف ��راد حميون وي‬ ‫�ضج ��ن اح�ض ��ار الع�ضك ��ري‪ ،‬وم ��اذا‬ ‫ي ��راد اأكر من ذلك؟! ومع هذا هم على‬ ‫اأهب ��ة ال�ضتع ��داد واللت ��زام مغادرة‬ ‫اأ�ض ��رف والرحي ��ل اإى ليرت ��ي ح ��ال‬ ‫الت ��زام وتنفي ��ذ احكوم ��ة العراقي ��ة‬ ‫حي ��ال طلباته ��م امذك ��ورة‪ ،‬فه ��ل‬ ‫تلت ��زم احكوم ��ة العراقي ��ة بطلباتهم‬ ‫وحقوقه ��م القانوني ��ة والإن�ضاني ��ة‬ ‫وت�ض ��وّ ب �ضيا�ضته ��ا ج ��اه الاجئن‬ ‫ال�ضيا�ضين بدون تهديد ووعيد حفظ ًا‬ ‫لقيم واأعراف وتقاليد العراق و�ضعبه‬ ‫اإزاء الاجئن ام�ضلمن؟‬ ‫محمد أحمد اأزرقي‬


‫الجيش الحر يهاجم مطار المزة العسكري في دمشق‪ ..‬ويستولي على صواريخ «سام ‪«7‬‬ ‫دم�ضق ‪ -‬معن عاقل‬ ‫قال �ضهود عيان ل�»ال�ضرق» اإن ق�ضف ًا مروحي ًا عنيف ًا ا�ضتمر طيلة ال�ضباح‬ ‫الباكر ليوم اأم�ص على مناطق حيطة مطار امزة الع�ضكري بدم�ضق اإ�ضافة‬ ‫اإى ق�ضف دبابات على مدينة امع�ضمية امتاخمة للمطار‪ ،‬واأكد بع�ص الأهاي‬ ‫اأن الق�ضف جاء رد ًا على حاولة هجوم كتائب اجي�ص احر على امطار من‬ ‫ثاث ��ة حاور هي كفر�ضو�ضة وداري ��ا وامع�ضمية‪ ،‬ي حن اأفادت معلومات‬ ‫ع ��ن ا�ضته ��داف �ضراي ��ا كتيبة �ضعد ب ��ن اأبي وقا� ��ص التابع ��ة للجي�ص احر‬

‫قنا�ض ��ي كتائب الأ�ضد ي داريا وخا�ضة امتمركزين فوق مدر�ضة التمري�ص‬ ‫بالقرب من حاجز امع�ضمية‪ ،‬وقتلتهم‪ ،‬وم ي�ضتطع اأحد التاأكيد ما اإذا كانت‬ ‫النفجارات العنيف ��ة داخل امطار هي نتيجة الهجوم اأو ب�ضبب الق�ضف من‬ ‫داخل ��ه‪ .‬وي جديدة عرط ��وز بريف دم�ضق عر عل ��ى ‪ 12‬جثة جديدة قرب‬ ‫�ضاحية يو�ض ��ف العظمة امتاخمة لبلدة امع�ضمية �ضب ��اح اأم�ص يرجح اأنها‬ ‫اأعدم ��ت ميداني ًا وم ي�ضتطع اأحد الو�ضول اإليها ب�ضبب اإطاق النار من قبل‬ ‫حاجز �ضحنايا‪ ،‬كما اأفيد عن تدمر حاجز �ضوق اخ�ضرة ي الدحاديل قرب‬ ‫دم�ضق‪ ،‬واإعطاب ثاث دبابات كانت تق�ضف اأحياء القدم والع�ضاي وتدمر‬

‫مبنى تتمركز فيه عنا�ضر من كتائب الأ�ضد‪.‬‬ ‫وي ال�ضي ��اق ذات ��ه هاجم ��ت اإح ��دى �ضرايا ل ��واء �ضه ��داء دوما حاجز‬ ‫امتحلق عند مفرق داريا و�ضيطرت عليه لفرة وجيزة بعد هروب ال�ضبيحة‬ ‫وعنا�ض ��ر الأمن منه وان�ضحبت ب�ض ��ام‪ ،‬بينما اعر�ضت جموعات اأخرى‬ ‫م ��ن اجي� ��ص احر قافل ��ة ع�ضكرية كب ��رة عل ��ى اأوتو�ضراد دم�ض ��ق‪ -‬درعا‬ ‫اأ�ضف ��رت ع ��ن قتل وجرح واأ�ض ��ر عدد م ��ن اأفرادها وال�ضتي ��اء على عدد من‬ ‫�ضواري ��خ �ضام ام�ضادة للطائرات‪ ،‬وتب ��ن اأن القافلة كانت تت�ضمن عنا�ضر‬ ‫�ضبيحة �ضاركت ي اقتحام بلدات طف�ص وام�ضيفرة وداعل بدرعا‪.‬‬

‫عن�سر من اجي�ش احر ي اأحد �سوارع حلب‬

‫(رويرز)‬

‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪13‬‬ ‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫ُ‬ ‫تدخل طهران في اليمن وسيلة للوصول لغايات أو سياسات تخص مصالحها في المنطقة‬

‫اأمير العبدلي لـ |‪ :‬إيران ستفشل في اليمن وستخلف وراءها فتنة طائفية‬ ‫جازان ‪ -‬حمد الكعبي‬

‫جماعات اإيران ي اليمن‬ ‫واأو�ض ��ح اأن هن ��اك مني ��ن‬ ‫انح ��ازوا اإى اإيران‪ ،‬وق ��ال اأتفاجاأ‬ ‫من عدم وجود منحازين‪ ،‬فام�ضكلة‬ ‫لي�ض ��ت بالأع ��داد‪ ،‬ولك ��ن ام�ضكل ��ة‬ ‫واخط ��ورة هي ي تفريخ وتزايد‬ ‫ه ��ذه الأع ��داد‪ ،‬والنتائ ��ج الت ��ي‬ ‫�ضتنجم عنه ��ا‪ ،‬واأ�ضاف يوجد بن‬ ‫ه� �وؤلء ماأجوري ��ن‪ ،‬وه ��دف ه ��ذه‬ ‫الفئ ��ة اح�ض ��ول عل ��ى ام ��ال‪ ،‬ول‬ ‫يهمه ��ا �ضيا�ض ��ة ول اأيدلوجي ��ة فكر‬ ‫ول الب ��اد ول العب ��اد‪ ،‬واعت ��ر اأن‬ ‫الفئ ��ة الأخ ��رى ه ��م ال�ضيا�ضي ��ون‪،‬‬ ‫وهدفه ��م الأ�ضا�ض ��ي ه ��و الو�ضول‬ ‫اإى غاياته ��م ال�ضيا�ضية باح�ضول‬ ‫عل ��ى الدع ��م‪ ،‬وت�ضتخ ��دم الدع ��م‬ ‫اممن ��وح لأهدافه ��م ال�ضيا�ضي ��ة‪،‬‬ ‫و�ضم ��ى الآخري ��ن بالأيدلوجي ��ن‬ ‫وهم الذين يتبن ��ون الفكر كعقيدة‪،‬‬ ‫وهدفه ��م ه ��و ن�ض ��ر ه ��ذا الفك ��ر‬ ‫واأيدلوجيت ��ه ب ��ن امجتم ��ع وه ��م‬ ‫اأخطر الفئات الثاث‪.‬‬

‫ق ��ال الأم ��ر ح�ضن ب ��ن ف�ضل‬ ‫ب ��ن عل ��ي ب ��ن اأحمد العب ��دي جل‬ ‫اآخ ��ر �ضلط ��ان لل�ضلطن ��ة العبدلي ��ة‬ ‫ي اليم ��ن ل�»ال�ض ��رق»‪ :‬اإن التدخل‬ ‫الإي ��راي ي اليم ��ن �ضتك ��ون‬ ‫نهايته التهلك ��ة والف�ضل‪ ،‬مثله مثل‬ ‫التدخ ��ات الأخرى م ��ن قبل الدول‬ ‫الغربي ��ة وام�ضري ��ة و»الأجل ��و‬ ‫رو�ضي ��ة»‪ ،‬لأن ��ه ل يه ��دف اإى‬ ‫م�ضلح ��ة اليم ��ن‪ ،‬وبالن�ضب ��ة له ��م‬ ‫ه ��ي و�ضيل ��ة للو�ضول لغاي ��ات اأو‬ ‫�ضيا�ضات تخ� ��ص م�ضالح اإيران اأو‬ ‫توجهاته ��ا ي امنطق ��ة‪ ،‬وراأى اأن‬ ‫هذا التدخل ال�ضاف ��ر وغر امقبول‬ ‫�ضيكون م�ض ��ره الف�ض ��ل‪ ،‬واعتر‬ ‫اأن له اأعرا�ضا جانبية غر مقبولة‪،‬‬ ‫وهي الفتنة الطائفية التي �ضتوؤدي‬ ‫حتما اإى ع ��دم ال�ضتق ��رار الأمني‬ ‫والجتماع ��ي ي اليم ��ن‪ ،‬خا�ض ��ة‬ ‫واأنه ��م ي�ضتخدم ��ون الطائفي ��ة‬ ‫لأهداف وغايات اأخرى خا�ضة بهم‬ ‫اإيران ح�ضر رجالها ي »قم»‬ ‫وه ��ذا م ��ا حذرنا منه عل ��ى الدوام‪،‬‬ ‫واأ�ض ��اف اأن اجماع ��ات‬ ‫واأن اإ�ضع ��ال ه ��ذه الن ��ار لي� ��ص‬ ‫الإيراني ��ة ي اليم ��ن تق ��وم م ��ا‬ ‫كاإخمادها‪.‬‬

‫للمجتم ��ع ليكون ��وا ن ��واة تفري ��خ‬ ‫للمنظري ��ن وام�ضرين وامروجن‬ ‫لأيدلوجي ��ة الفكر وغرها‪ ،‬اأي اليد‬ ‫الطويلة لتلك ال�ضيا�ضة‪.‬‬

‫الأمر ح�سن العبدي‬

‫ه ��و مع ��روف »بالأ�ضل ��وب امعتمد‬ ‫وامعت ��اد ي العم ��ل» ل�ضيا�ضاته ��ا‬ ‫التح�ضري ��ة والتمهيدي ��ة كو�ضيلة‬ ‫لتنفي ��ذ غاياته ��ا ال�ضراتيجية اأو‬ ‫مناوراته ��ا ال�ضيا�ضي ��ة‪ ،‬ويع ��رف‬ ‫بالاتيني ب� (مودو�ص اأوبوراندي)‬ ‫وه ��ذا م ��ا قام ��ت ب ��ه اإي ��ران قب ��ل‬ ‫»الث ��ورة» واأي�ض ��ا ما قام ��ت به ي‬ ‫الع ��راق وي جن ��وب لبن ��ان‪ ،‬ول‬ ‫ي�ضتبع ��د اأنه ��م ياأخ ��ذون جامي ��ع‬ ‫م ��ن اليمني ��ن اإى معقلهم ي »قم»‬ ‫لتاأهيله ��م اأيدلوجيا وتدريبهم على‬ ‫التلقن وغر ذلك‪ ،‬ومن ثم اأعادتهم‬

‫اإيران تزرع الفن‬ ‫وب ��ن العب ��دي ب� �اأن التدخ ��ل‬ ‫الإي ��راي ي اليم ��ن ي ��زرع الف ��ن‬ ‫وي�ضت ��ت امجتم ��ع به ��دف الإخال‬ ‫بال�ضتق ��رار الجتماع ��ي‪ ،‬وه ��ذا‬ ‫التدخ ��ل يك ��ون تاأث ��ره اأك ��ر على‬ ‫الدين وامجتم ��ع واأقل على الدولة‬ ‫وال�ضيا�ض ��ة‪ ،‬ويه ��دف ه ��ذا التدخل‬ ‫دور ام�ضايخ ي الت�ضدي‬ ‫اإى زعزع ��ة فك ��رة التعاي� ��ص ب ��ن‬ ‫وتاب ��ع حديثة »اأن ام�ضايخ ي‬ ‫الأدي ��ان وامذاه ��ب اموج ��ودة منذ‬ ‫الق ��دم ي دول اجزي ��رة واخليج اليمن �ضيكون ��ون قادرين اأكر من‬ ‫ب�ضف ��ه عامة‪ ،‬وهن ��ا ي�ضهد القا�ضي الدولة على الت�ضدي لهذا الأمر لأن‬ ‫وال ��داي ي العام ��ن العرب ��ي لديه ��م الق ��درة والكف ��اءة والتحكم‬ ‫والإ�ضام ��ي لل ��دور الب ��ارز وامهم وال�ضيط ��رة عل ��ى اأف ��راد قبيلته ��م‬ ‫ال ��ذي يق ��وم ب ��ه خ ��ادم احرم ��ن وحدود منطقتهم‪ ،‬فالقبائل كيانات‬ ‫ال�ضريف ��ن امل ��ك عبدالل ��ه ب ��ن قائمة من اآلف ال�ضنن‪ ،‬وقال يجب‬ ‫عبدالعزي ��ز اآل �ضع ��ود ي دع ��م على ام�ضايخ اأن يعملوا جادين ي‬ ‫وتثبي ��ت فك ��رة التعاي� ��ص ب ��ن الت�ضدي لهذا التدخل‪.‬‬ ‫وذك ��ر الأم ��ر ح�ض ��ن اأن‬ ‫الأدي ��ان وامذاه ��ب‪ ،‬وما يق ��وم به‬ ‫وي العه ��د امف ��دى �ضاحب ال�ضمو الرئي� ��ص اليمن ��ي عبدرب ��ه ق ��ام‬ ‫املكي الأمر �ضلمان بن عبدالعزيز بالتحذي ��ر من ه ��ذا التدخ ��ل وهذا‬

‫الغنوشي يتهم قوى اليسار واتحاد الشغل وبقايا‬ ‫النظام السابق بالوقوف وراء موجة ااحتجاجات‬

‫�سباب حزب العمال يتظاهرون �سد مار�سات حكومة النه�سة‬

‫(ال�سرق)‬

‫تون�ص ‪ -‬علي قربو�ضي‬ ‫اته ��م رئي� ��ص حرك ��ة النه�ض ��ة‬ ‫الإ�ضامي ��ة احاكم ��ة ي تون� ��ص‬ ‫را�ض ��د الغنو�ض ��ي م ��ا اأ�ضم ��اه »الي�ضار‬ ‫امتط ��رف» و»الحاد الع ��ام التون�ضي‬ ‫لل�ضغل» و»بقايا حزب التجمع امنحل»‬ ‫بالوق ��وف وراء موج ��ة الحتجاجات‬ ‫ال�ضعبي ��ة التي عادت لتت�ض ��در ام�ضهد‬ ‫ال�ضيا�ض ��ي ي تون� ��ص بع ��د م ��ا يقرب‬ ‫م ��ن عام ��ن عل ��ى الث ��ورة التون�ضية‪،‬‬ ‫وه ��ي احتجاج ��ات طال ��ب ام�ضاركون‬ ‫فيها باإ�ضقاط حكومة حمادي اجباي‬ ‫م ��ا اعتروه ف�ض ��ا ذريع ��ا ي حقيق‬ ‫اأه ��داف الث ��ورة م ��ن تنمي ��ة ت�ضغي ��ل‬ ‫وتطه ��ر جه ��از الدول ��ة م ��ن رم ��وز‬ ‫النظام ال�ضابق‪.‬‬ ‫وق ��ال الغنو�ض ��ي خ ��ال اإ�ضرافه‬ ‫مدينة �ضفاق�ص على لقاء �ضاركت ي‬ ‫تنظيم ��ه جمعي ��ة الدع ��وة والإ�ضاح‬ ‫ال�ضلفي ��ة »اإن م ��ا يح�ض ��ل الي ��وم م ��ن‬ ‫اأحداث عنف وفو�ضى وراءها اأطراف‬ ‫من الح ��اد الع ��ام التون�ض ��ي لل�ضغل‬ ‫حالف ��ت م ��ع التجمعي ��ن والي�ض ��ار‬ ‫امتط ��رف»‪ .‬واعت ��ر الغنو�ض ��ي الذي‬ ‫كثرا ما كان يطالب بحق احاد ال�ضغل‬ ‫ي الدفاع ع ��ن الأج ��راء اأن »الأطراف‬ ‫النقابي ��ة ح ��ادت عن التعام ��ل النقابي‬ ‫وحولت اإى اأطراف �ضيا�ضية»‪.‬‬ ‫و تاأت ��ي ت�ضريح ��ات الغنو�ض ��ي‬

‫فتاة من حزب العمال ي تظاهرة �سد حكومة النه�سة‬

‫بعد اأق ��ل من يومن عل ��ى اإ�ضراب عام‬ ‫�ضهدته مدينة �ضي ��دي بوزيد للمطالبة‬ ‫باإط ��اق �ض ��راح موقوف ��ن اعتقلته ��م‬ ‫ق ��وات الأم ��ن عل ��ى خلفي ��ة مظاهرات‬ ‫وم�ض ��رات �ضهدتها �ض ��وارع امدينة و‬ ‫القرى امجاورة احتجاجا على انقطاع‬ ‫امياه لأ�ضابيع عديدة و لتاأزم الأو�ضاع‬ ‫القت�ضادية والجتماعية ي تون�ص‪.‬‬ ‫وي ال�ضياق ذاته‪ ،‬اعتر الرئي�ص‬ ‫التون�ضي اموؤقت امن�ضف امرزوقي اأن‬ ‫احكم عل ��ى الإج ��ازات التي حققت‬

‫(ال�سرق)‬

‫ي عهده غر من�ضف خال هذه الفرة‬ ‫الزمني ��ة الق�ض ��رة‪ .‬وق ��ال امرزوق ��ي‬ ‫»اإن الب ��اد كان ��ت تعان ��ى كث ��را م ��ن‬ ‫الإ�ضكاليات ي ال�ضاب ��ق‪ ،‬وفى ثمانية‬ ‫اأ�ضهر ل مكن اأن تغر و�ضع دام ن�ضف‬ ‫ق ��رن وهذه هي امفارق ��ة اموجودة ي‬ ‫تون�ص»‪ .‬واأ�ض ��اف »نحن ورثنا خرابا‬ ‫ي العقليات‪ ،‬وفى ال�ضلوكيات‪..‬خرابا‬ ‫ي امواق ��ف وف ��ى اموؤ�ض�ض ��ات كلها»‪.‬‬ ‫وتاب ��ع اأن »هذا ل يعنى اأنني ل�ضت با‬ ‫اأخطاء واإم ��ا يعنى اأنه ي�ضتحيل على‬

‫اآل �ضع ��ود وكافة اأ�ضح ��اب ال�ضمو‬ ‫الأم ��راء واأمراء امناطق واأ�ضحاب‬ ‫الف���ضيل ��ة العلم ��اء وكاف ��ة �ضي ��وخ‬ ‫القبائ ��ل وام�ضوؤول ��ن ي الدول ��ة‬ ‫ي احر� ��ص على تر�ضيخ وتطبيق‬ ‫فكرة التعاي�ص تلك‪ ،‬وباعتقادي اأنه‬ ‫لول تلك احكمة واجهود وامكانة‬ ‫خ ��ادم احرم ��ن ال�ضريف ��ن ي‬ ‫العام ��ن العرب ��ي والإ�ضامي لكان‬ ‫التاأث ��ر م�ضاعف ��ا ع�ض ��رات امرات‬ ‫لتلك ال�ضيا�ضات غر امنطقية وغر‬ ‫الأخاقية‪.‬‬

‫اأي ب�ض ��ر اأن ي�ضل ��ح خراب ��ا دام ن�ضف‬ ‫قرن ي ثمانية اأ�ضهر»‪.‬‬ ‫ه ��ذا و اأ ّكد حم ��د الكياي اأمن‬ ‫ع ��ام اح ��زب ال�ضراك ��ي الي�ض ��اري‬ ‫اأ ّن ��ه »اإذا ف ��ازت حرك ��ة النه�ض ��ة ي‬ ‫النتخاب ��ات القادم ��ة ف� �اإن تون� ��ص‬ ‫�ضتدخل ع�ض ��را من الظلمات» على حد‬ ‫تعب ��ره‪ .‬وع ّل ��ل الكياي ذل ��ك ب�ضعي‬ ‫حرك ��ة النه�ض ��ة من ��ذ فوزه ��ا باأغلبية‬ ‫امقاع ��د ي امجل� ��ص التاأ�ضي�ض ��ي اإى‬ ‫البق ��اء نهائي ��ا ي احك ��م دون القبول‬ ‫مبداأ التداول على ال�ضلطة‪.‬‬ ‫واأ�ض ��اف الكي ��اي اأن النه�ض ��ة‬ ‫ب ��دل من اأن تبادر باإح ��داث اإ�ضاحات‬ ‫على ختل ��ف القطاعات التي ت�ضررت‬ ‫م ��ن ف�ض ��اد العه ��د البائ ��د قام ��ت ه ��ي‬ ‫الأخ ��رى باإحكام ال�ضيطرة على جميع‬ ‫دوالي ��ب الدولة والنف ��راد بت�ضيرها‬ ‫بتعين اموالن لها على راأ�ص الإدارات‬ ‫وامن�ضاآت العمومية‪.‬‬ ‫وب � ّ�ن اأم ��ن ع ��ام اح ��زب‬ ‫ال�ضراكي الي�ضاري ا ّأن حركة النه�ضة‬ ‫خلفت حزب ال ّتجم ��ع امنحل‪ ،‬نافيا اأن‬ ‫يك ��ون حزب ��ي التكت ��ل واموؤم ��ر من‬ ‫اأج ��ل اجمهوري ��ة اأية ني ��ة للم�ضاركة‬ ‫ي احكم‪ .‬واأ ّكد الكياي ا ّأن »النه�ضة‬ ‫�ضتحكم الباد باحديد والنار وا�ضتد ّل‬ ‫على ذلك ب�ضيا�ضة القمع التي مار�ضها‬ ‫النه�ضة اليوم ي مواجهة احتجاجات‬ ‫من يخالفونها الراأي» على حد تعبره‪.‬‬

‫جي ��د لكن ��ه ل يكف ��ي‪ ،‬لأن الو�ض ��ع‬ ‫دخ ��ل مرحل ��ة تتطلب اأفع ��ال تكون‬ ‫بخط ��وات متزن ��ة وحكيم ��ة‪ ،‬وي‬ ‫اعتقادي ال�ضخ�ضي اأنه لن ي�ضتطيع‬ ‫الرئي�ص احاي واإدارته اأو غرهم‬ ‫فعل �ضيء وحدهم ي هذه ام�ضاألة‪،‬‬ ‫واأردف اأرج ��و اأن ل يفه ��م ه ��ذا اأنه‬ ‫عيب ي �ضخ�ص الرئي�ص واإدارته‪،‬‬ ‫ولكنه لاأ�ضباب وواق ��ع التحديات‬ ‫الت ��ي تواجه ��ه ول يح�ض ��د عليه ��ا‬ ‫نتيج ��ة �ضيا�ض ��ات ال�ضتيني ��ات‪،‬‬ ‫الت ��ي اأدت اإى تفكي ��ك القي ��ادات‬ ‫التقليدي ��ة والهيكل ��ة الجتماعي ��ة‪،‬‬ ‫ما ت�ضبب ��ت ي الت�ضتت واأوجدت‬ ‫فجوات ا�ضتغلت م ��ن الغر نتيجة‬ ‫ال�ضيا�ض ��ات واأعم ��ال الإدارات‬ ‫ال�ضابقة وامتتالية منذ ال�ضتينيات‪.‬‬ ‫واأ�ض ��ار العب ��دي اإى اأن ه ��ذا‬ ‫امو�ضوع متناول من اإطار �ضيا�ضي‬ ‫ولي� ��ص م ��ن اإط ��ار دين ��ي لأنن ��ي‬ ‫ا�ضتبع ��د اأن اإي ��ران غايتها ودافعها‬ ‫دين ��ي فقط‪ ،‬ولكنها ت�ضتخدم الدين‬ ‫لغايات واأه ��داف �ضيا�ضية واأ�ضياء‬ ‫اأخ ��رى‪ ،‬وه ��ذا الأم ��ر ي اعتقادي‬ ‫خطر جدا وغر اأخاقي والتاريخ‬ ‫مليء بالعر والعظات‪.‬‬

‫يتب ّرأ من اجتماع سياسي نظمته طهران‬

‫يحمل اأسد‬ ‫بعث اليمن ّ‬ ‫مسؤولية اختفاء اأحمر‬ ‫�ضنعاء ‪ -‬ال�ضرق‬ ‫ح ّم ��ل ح ��زب البع ��ث العربي ال�ضراك ��ي ‪ -‬قطر‬ ‫اليم ��ن ‪ -‬الرئا�ضة ال�ضوري ��ة م�ضوؤولية اعتقال الأمن‬ ‫الع ��ام ام�ضاعد ي القي ��ادة القومية للح ��زب عبدالله‬ ‫الأحم ��ر‪ ،‬واعت ��ر عملية اختفائه من ��ذ تفجرات مقر‬ ‫الأم ��ن القوم ��ي ال�ضوري ي دم�ض ��ق منت�ضف ال�ضهر‬ ‫اما�ضي اإفا�ضا �ضيا�ضيا واأخاقيا‪.‬‬ ‫وطال ��ب حزب البعث ي بيان ل ��ه كافة امنظمات‬ ‫والأحزاب العربية والهيئات امعنية بحقوق الإن�ضان‬ ‫بال�ضغ ��ط عل ��ى النظ ��ام ال�ض ��وري واجي� ��ص اح ��ر‬ ‫للك�ضف ع ��ن م�ضر الأمن الع ��ام ام�ضاعد‪ ،‬واحفاظ‬ ‫عل ��ى حيات ��ه لكون ��ه الت ��زم احي ��اد حي ��ال الأحداث‬ ‫اجاري ��ة ي �ضوري ��ا منذ م ��ا يزيد عن ع ��ام ون�ضف‬ ‫العام‪ ،‬وم يقف اإى جانب اأي طرف �ضواء النظام اأو‬ ‫امعار�ضة ال�ضورية امطالبة بتغير النظام‪.‬‬ ‫وي البي ��ان ذات ��ه ت ��راأ اح ��زب م ��ن اجتم ��اع‬ ‫�ضيا�ضي دعت له قي ��ادات ي احزب بتمويل واتفاق‬ ‫م ��ع ال�ضف ��ارة الإيراني ��ة ي �ضنع ��اء على اأن ��ه ماأدبة‬ ‫اإفطار ي فندق موفنبيك ب�ضنعاء اأم�ص‪.‬‬ ‫ودع ��ا البع ��ث ك ��ل ال�ضخ�ضي ��ات ال�ضيا�ضي ��ة ي‬ ‫اليمن اإى التنبه لاأن�ضط ��ة ال�ضيا�ضية التي تقوم بها‬ ‫�ضف ��ارة طه ��ران ي �ضنعاء حت غط ��اء ن�ضاط حزب‬ ‫البعث‪.‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬258) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬30 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

14

.. ‫ﻣﺼﺮ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺗﻊ ﻟﻐﺴﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ‬ ‫ﺃﻧﺼﺎﺭ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ‬ «‫ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ ﺍﻟﻮﺳﻄﺎﺀ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻟـ »ﺍﻟﺘﺒﻴﻴﺾ‬ ‫ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﺼﺮﻓﻲ‬ ‫ ﺗﺘﻢ‬: | ‫ﻣﺼﺮﻱ ﻟـ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭﺳﺮﻱ‬ ‫ﻭﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻣﺔ‬



                        

‫ﻭﺳﻄﺎﺀ ﻳﺸﺘﺮﻭﻥ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺑﻤﺒﺎﻟﻎ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺛﻢ‬ ‫ﻳﻌﻴﺪﻭﻥ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﺑﺄﻗﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻌﺮﻫﺎ‬



          %10                

‫ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺻﺮﺍﻓﺔ ﺗﺴﺘﻐﻞ‬ ‫»ﺷﺒﻜﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ« ﺧﺎﺭﺝ‬ ‫ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻟﺘﻬﺮﻳﺐ‬ ‫ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ‬



                                              ���                                                                 



                                       %5%3         



                                     

    



                    500 %1                                                 

‫ﻣﺎ اﺳﺘﻮﻗﻔﻨﻲ‬

‫ﻣﻨﺬر اﻟﻜﺎﺷﻒ‬

‫ﺣﺰﺏ ﺍﻵﻟﻬﺔ‬ ‫ﻭﻋﺸﺎﺋﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ‬

‫ ﻫﻴﺜﻢ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻲ‬- ‫ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ‬                                 



25                    ���                              300                                                                                      





      36    15533                                                

                                                                                                                                                                                                                                                               monzer@alsharq.net.sa


‫سروجي لـ |‪ :‬دعوة خادم الحرمين للحوار تشكل منطلق ًا لوعي إسامي جديد‬ ‫جدة ‪ -‬نعيم ميم احكيم‬ ‫و�شف عمي ��د معهد خادم احرمن ال�شريفن‬ ‫لأبح ��اث اح ��ج والعم ��رة الدكت ��ور عبدالعزي ��ز‬ ‫ب ��ن ر�ش ��اد �شروج ��ي ل � � «ال�ش ��رق» اأن موؤمر قمة‬ ‫الت�شام ��ن الإ�شامي هو امت ��داد للجهود امباركة‬ ‫خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن ي خدم ��ة الإ�ش ��ام‬ ‫وام�شلم ��ن ون�ش ��رة ق�شاياه ��م‪ ،‬ومب ��ادرة تدعم‬

‫قي ��م الت�شامن والع ��دل والت�شامح الت ��ي جاء بها‬ ‫الإ�ش ��ام وتعمل عل ��ى تر�شيخها امملك ��ة العربية‬ ‫ال�شعودية‪.‬‬ ‫واأكد الدكتور �شروجي اأن هذا اموؤمر الذي‬ ‫دع ��ا اإى عق ��ده خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن املك‬ ‫عبدالل ��ه ب ��ن عبدالعزيز اآل �شع ��ود ‪ -‬حفظه الله ‪-‬‬ ‫ي مكة امكرمة هو امتداد للجهود امباركة خادم‬ ‫احرم ��ن ال�شريفن ي خدمة الإ�شام وام�شلمن‬

‫ون�ش ��رة ق�شاياه ��م‪ ،‬وهو امتداد كذل ��ك للمواقف‬ ‫ال�شريفة التي تدعمها امملكة ي ختلف الق�شايا‬ ‫التي تهم الأمة الإ�شامية ي كل دول العام‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار اإى اأن هذا اموؤمر ل ��ه اأهمية خا�شة‬ ‫م ��ا حمل ��ه رمزي ��ة الزمان وامك ��ان بانعق ��اده ي‬ ‫�شه ��ر رم�ش ��ان امب ��ارك وي مدين ��ة مك ��ة امكرمة‬ ‫قبل ��ة جمي ��ع م�شلم ��ي الع ��ام وحا�شنة بي ��ت الله‬ ‫اح ��رام ال ��ذي يق�ش ��ده �شنويا ماي ��ن ام�شلمن‬

‫ي مو�شم رم�شان ومو�شم احج‪ ،‬وهذا اإما يدل‬ ‫عل ��ى اأهميت ��ه التي تعت ��ر مف�ش ًا مهم� � ًا ي حياة‬ ‫ال�شعوب الإ�شامية‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح عمي ��د معه ��د خ ��ادم احرم ��ن‬ ‫ال�شريفن لأبح ��اث احج والعم ��رة اأن التحديات‬ ‫وامخاط ��ر امحدقة بالأم ��ة الإ�شامية تزايدت ي‬ ‫الآون ��ة الأخ ��رة وخا�شة ي �شوري ��ا‪ ،‬وفل�شطن‬ ‫وميام ��ار‪ ،‬وه ��ذه الدع ��وة م ��ن خ ��ادم احرم ��ن‬

‫بريدة ‪ -‬مانع غب�شان‬ ‫رف ��ع اأم ��ر منطق ��ة‬ ‫الق�شي ��م �شاح ��ب ال�شم ��و‬ ‫املك ��ي الأم ��ر في�ش ��ل بن‬ ‫بن ��در ب ��ن عبدالعزي ��ز اآل‬ ‫�شع ��ود برقية تهنئ ��ة مقام‬ ‫خادم احرم ��ن ال�شريفن‬ ‫املك عبدالله بن عبدالعزيز‬ ‫ حفظ ��ه الله ‪ -‬هن� �اأه فيها‬‫الأمر في�شل بن بندر‬ ‫على ج ��اح موؤم ��ر القمة‬ ‫ال�شتثنائي ��ة للت�شام ��ن‬ ‫الإ�شامي‪ .‬وقال �شم ��و اأمر منطقة الق�شيم‪ ،‬اأرفع مقامكم الكرم‬ ‫التهنئ ��ة اخال�شة على جاح موؤم ��ر القمة ال�شتثنائية للت�شامن‬ ‫الإ�شام ��ي‪ ،‬الذي عقد ي الرحاب الطاهرة مكة امكرمة‪ ،‬بح�شور‬ ‫ملوك وروؤ�شاء واأمراء الدول الإ�شامية على اإثر دعوتكم ‪ -‬يحفظكم‬ ‫الله ‪ -‬لهم للت�شاور فيما يكتنف العام الإ�شامي من ماآ�ص‪ ،‬ولقد كان‬ ‫يا�شيدي لإدارتكم احكيمة لهذا اموؤمر العامي الكبر الأثر العظيم‬ ‫ي جاح هذا اموؤم ��ر وخروجه بتلك التو�شيات التي تهدف اإى‬ ‫وح ��دة ام�شلمن‪ ،‬وم �شملهم واإ�شاع ��ة امحبة والإخاء فيما بينهم‪،‬‬ ‫مهما اختلفت مذاهبهم وتعددت م�شاربهم‪ ،‬وقال �شموه جعلكم الله‬ ‫يا�شي ��دي مباركا اأينما كنت ��م واأطال ي عمرك ��م ومتعكم بال�شحة‬ ‫والعافية ودمتم ذخرا لاإ�شام وام�شلمن‪.‬‬

‫أشاد بدعوته للقمة وإنشاء مركز للحوار بين المذاهب اإسامية‬

‫جران ‪ -‬علي احياي‬

‫اأ�ش ��اد �شاح ��ب ال�شمو املكي الأم ��ر م�شعل بن‬ ‫عب ��د الله بن عبد العزيز اأم ��ر منطقة جران بدعوة‬ ‫خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن الكرم ��ة لنعق ��اد قم ��ة‬ ‫الت�شامن الإ�شامي مكة امكرمة حت مظلة منظمة‬ ‫التعاون الإ�شام ��ي وقال �شموه‪ :‬اإن الدعوة تكت�شب‬ ‫اأهميته ��ا اخا�ش ��ة ي ه ��ذا التوقيت اله ��ام وي ظل‬ ‫الظ ��روف الإقليمي ��ة والدولية احرج ��ة وما ت�شهده‬ ‫امنطقة م ��ن اأحداث وتطورات تتطلب التحرك اجاد‬ ‫والفوري للبحث عن حلول ناجعة لها‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف كم ��ا لنن�ش ��ى اأهمي ��ة دلل ��ة الزم ��ان‬ ‫وامك ��ان اللذين انعقدت فيهما ه ��ذه القمة ي الع�شر‬ ‫الأواخر من رم�شان وبجوار بيت الله احرام ‪.‬‬ ‫و�ش ��دد �شموه على اأن خادم احرمن ال�شريفن‬ ‫ظ ��ل حري�ش ًا ك ��ل احر� ��ص على ح ��ل م�شاك ��ل الأمة‬ ‫ومتن اأوا�ش ��ر التعاون بن دول الع ��ام الإ�شامي‬ ‫وتوحي ��د �شف وكلم ��ة ام�شلمن واأ�ش ��ار �شموه اإى‬ ‫م�شاعي خ ��ادم احرمن ال�شريف ��ن احثيثة ي هذا‬ ‫الإط ��ار وداأب ��ه امتوا�ش ��ل ل�شياغ ��ة مفاهي ��م واأبعاد‬ ‫جدي ��دة للت�شامن الإ�شامي والعرب ��ي مذكر ًا �شموه‬

‫الأمر م�شعل بن عبدالله‬

‫بدعوت ��ه الت ��ي اأطلقه ��ا م ��ن خ ��ال قم ��ة الكويت ي‬ ‫دي�شم ��ر ‪ 2009‬م والتي جاوزت به ��ا الأمة مرحلة‬ ‫من اخاف وال�شق ��اق ال�شيا�شي ومبادراته امتعددة‬ ‫حفظ ��ه الله‪ -‬على �شعيد ح ��ل اخافات والنزاعات‬‫بن الأ�شقاء وعلى �شبيل امثال ل اح�شر فيما يتعلق‬

‫بام�شاأل ��ة اللبناني ��ة وام�شكل ��ة ال�شومالية واخاف‬ ‫ال�شوداي الت�شادي ‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح �شم ��وه اأن خادم احرم ��ن ال�شريفن‬ ‫اأراد من خال هذه الدع ��وة التي لبّاها قادة وروؤ�شاء‬ ‫منظم ��ة التعاون الإ�شام ��ي التو�شل لقرارات ت�شب‬ ‫ي م�شلح ��ة الأمة لتنطل ��ق نحو اآفاق جدي ��دة وقال‬ ‫�شم ��وه‪ :‬لقد بدا وا�شح� � ًا من خ ��ال الكلمة احكيمة‬ ‫والر�شينة التي األقاها خادم احرمن ال�شريفن اأمام‬ ‫اجل�ش ��ة الفتتاحية و�شمنه ��ا العديد من امقرحات‬ ‫وامب ��ادئ م ��دى حر�ش ��ه ال�شدي ��د حفظ ��ه الل ��ه عل ��ى‬ ‫ا�شتب�شار احلول وو�شع امعاجات الكفيلة بخروج‬ ‫الع ��ام الإ�شام ��ي من حال ��ة اخاف الراه ��ن منوه ًا‬ ‫بتاأكي ��ده ‪-‬حفظه الل ��ه‪ -‬على �شرورة نب ��ذ اخافات‬ ‫ومطالبته اجميع بالت�شام ��ن والت�شامح والعتدال‬ ‫والوق ��وف �شف ًا واحد ًا اأمام ك ��ل من يحاول ام�شا�ص‬ ‫بديننا ووحدتنا ‪.‬‬ ‫وثمّن �شم ��و اأمر منطقة ج ��ران مقرح خادم‬ ‫احرمن ال�شريف ��ن اأيده الله باإن�ش ��اء مركز للحوار‬ ‫ب ��ن امذاه ��ب الإ�شامي ��ة تك ��ون الريا� ��ص مق ��ر ًا له‬ ‫وبناء مقر جديد منظمة التعاون الإ�شامي على نفقة‬ ‫امملكة‪.‬‬

‫حمل الشعب السعودي‬ ‫بو خمسين لـ |‪ :‬حوار المذاهب يُ ِ‬ ‫مسؤوليات كثيرة وهو أهل لريادة الدعوة للوحدة اإسامية‬ ‫الأح�شاء ‪ -‬م�شطفى ال�شريدة‬ ‫ق ��ال مدير منتدى ب ��و خم�شن‬ ‫الثق ��اي ال�شي ��خ عادل ب ��و خم�شن‬ ‫ل � � «ال�ش ��رق» ح ��ول مرك ��ز اح ��وار‬ ‫ب ��ن امذاه ��ب ال ��ذي دعا اإلي ��ه خادم‬ ‫احرمن ال�شريفن املك عبد الله بن‬ ‫عب ��د العزيز اآل �شع ��ود � حفظه الله �‬ ‫لقد �شررن ��ا بام�شروع الذي دعا اإليه‬ ‫خادم احرم ��ن ال�شريفن ي وقت‬ ‫اأح ��وج م ��ا تك ��ون الأم ��ة الإ�شامية‬ ‫اإلي ��ه ي وق ��ت نرى ت�شاع ��د التاأزم‬ ‫امذهب ��ي واخت ��اط الأوراق‬ ‫ال�شيا�شي ��ة ب ��الأوراق امذهبي ��ة ي‬ ‫وق ��ت تتكال ��ب الأم الأخ ��رى على‬ ‫اأمتن ��ا الإ�شامية ون�شمع فيه طبول‬ ‫احرب هنا وهناك ون�شم فيه روائح‬ ‫الفتنة البغي�شة تت�شلل �شيئا ف�شيئ ًا‬ ‫ي نفو�ص البع�ص من النا�ص‪.‬‬

‫ال�شيخ عادل بو خم�شن‬

‫ال�شيخ عبد الله اجزيري‬

‫عل ��ى ب ��ادرة خ ��ادم احرم ��ن‬ ‫ال�شريف ��ن‪ ،‬مو�شح� � ًا اأنه ��ا ب ��ادرة‬ ‫�شتحق ��ق الأهداف امن�ش ��ودة‪ ،‬وي‬ ‫ه ��ذا ال�شدد قال‪ :‬م ��ن جانب الأبعاد‬ ‫الإ�شراتيجي ��ة‪ ،‬فمب ��داأ احوار بن‬

‫امذاه ��ب الإ�شامية‪ ،‬مب ��داأ اإ�شامي‬ ‫ح� ��ص ق ��ال تع ��اى‪« :‬واعت�شموا‬ ‫بحب ��ل الل ��ه جميع� � ًا ول تفرق ��وا»‪،‬‬ ‫وقال مهم ��ا تعددت امذاه ��ب‪ ،‬اإل اأن‬ ‫الدي ��ن واحد‪ ،‬وه ��و الإ�شام ومهما‬

‫اختلف ��ت الآراء والجته ��ادات اإل‬ ‫وال�ش َن ��ة هم ��ا م�ش ��درا‬ ‫اأن الكت ��اب ُ‬ ‫الت�شريع‪ ،‬ومهما اختلفت القوميات‬ ‫وتع ��ددت الأل�ش ��ن والأل ��وان فالكل‬ ‫اأبناء الإ�شام‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف اأن م�شاأل ��ة اخت ��اف‬ ‫الفقهاء وامفكرين ي الآراء الفقهية‬ ‫والفكرية ظاهرة طبيعية من �شاأنها‬ ‫اإث ��راء ال�شاح ��ة العلمي ��ة وامعرفية‬ ‫ل ��دى ام�شلمن وعليه فل ��و اأردنا اأن‬ ‫ننظ ��ر اإى �شع ��ة الفك ��ر الإ�شام ��ي‬ ‫علين ��ا اأن ننظ ��ر اإلي ��ه مجم ��وع‬ ‫مذاهبه وفقهائ ��ه على مر الع�شور‪،‬‬ ‫ل ��ذا تراثن ��ا �شخ ��م ويط ��ال جمي ��ع‬ ‫اجوان ��ب‪ ،‬م ��ا يجعل ��ه ي�شتوعب‬ ‫جمي ��ع حقول احي ��اة ي كل ع�شر‬ ‫وجيل‪.‬‬ ‫واأك ��د اأن جمي ��ع امذاه ��ب‬ ‫والفقه ��اء عل ��ى اختافه ��م اإما هم‬

‫جمي ��ع ي�شعون له ��دف واحد وهو‪:‬‬ ‫معرفة الل ��ه وعبادت ��ه والعمل على‬ ‫مر�شاته �شبحانه‪ ،‬واحوار ي هذا‬ ‫ام�شار يع ��ززه قال تعاى «وي ذلك‬ ‫فليتناف�صامتناف�شون»‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار اإى اأن ال ��ذي يع ��ادي‬ ‫الإ�شام ويتحداه ويعمل على هدمه‬ ‫اإما يعادي جميع امذاهب ول يفرق‬ ‫بن اأحد منهم‪.‬‬ ‫واأن تاأثر احوار بن امذاهب‬ ‫فه ��و ل �ش ��ك تاأث ��ر اإيجابي ح�ص‬ ‫في ��ه ك ��ل اخ ��ر للم�شلم ��ن قاطبة‬ ‫�ش ��واء عل ��ى ام�شت ��وى القري ��ب اأو‬ ‫البعيد‪ ،‬و�ش ��وف يعطي ثماره على‬ ‫كافة ال�شعد‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف اأن اح ��وار �شيذيب‬ ‫ك ��ل العقبات اموج ��ودة ب ��ن اأبناء‬ ‫امذاه ��ب‪ ،‬واأن الختاف ي الراأي‬ ‫ل يف�شد للود ق�شية‪.‬‬

‫الغامدي لـ |‪ :‬مركز الحوار سيكون له تأثير بالغ في نفس كل مسلم‬ ‫جدة ‪ -‬اأحمد الغامدي‬

‫اأحمد الغامدي‬

‫يوميات أحوازي‬

‫اأمير مشعل بن عبداه‪ :‬خادم الحرمين حريص‬ ‫على حل مشاكل اأمة وتوحيد صف وكلمة المسلمين‬

‫الجزيري لـ |‪ :‬اختاف الفقهاء والمفكرين ظاهرة طبيعية من شأنها إثراء الساحة العلمية والمعرفية‬

‫واأ�ش ��اف‪ :‬مرك ��ز ح ��وار‬ ‫امذاه ��ب يحمّل ال�شع ��ب ال�شعودي‬ ‫م�شوؤوليات كثرة وهو اأهل لريادة‬ ‫الدعوة للوح ��دة الإ�شامية وحامل‬ ‫ل ��روح الت�شامح الدين ��ي والتعاي�ص‬ ‫امذهب ��ي م ��ن خ ��ال ج�شي ��د فعلي‬ ‫ي ��رز جلي� � ًا ي �ش ��ورة الن�شي ��ج‬ ‫الجتماعي ي وطننا‪.‬‬ ‫وم�ش ��ى يقول‪ :‬اإن ه ��ذا امركز‬ ‫يوؤ ّم ��ل من ��ه كث ��ر ليك ��ون ح ��ور‬ ‫جذب وت�شجي ��ع لك ��ل امعتدلن من‬ ‫علم ��اء ومثقف ��ي ك ��ل امذاه ��ب واأل‬ ‫يقت�شرعلى التنظر فقط بل ي�شاهم‬ ‫ي اإيجاد منظوم ��ة قانونية حمي‬ ‫امواط ��ن ع ��ر جرم كل م ��ن يكفر‬ ‫ويتهجم على الآخر مهما كان مذهبه‬ ‫اأو فكره اأو منهجه‪.‬‬ ‫واأثن ��ى ال�شي ��خ عب ��د الل ��ه‬ ‫اجزي ��ري ي حديث ��ه ل � � «ال�ش ��رق»‬

‫اأ�ش ��اد مدي ��ر العاق ��ات العام ��ة‬ ‫وامرا�ش ��م مكت ��ب وزي ��ر العم ��ل اأحم ��د‬ ‫الغام ��دي باق ��راح خ ��ادم احرم ��ن‬ ‫ال�شريف ��ن امل ��ك عبدالله ب ��ن عبدالعزيز‬

‫ي اجل�ش ��ة الفتتاحي ��ة موؤم ��ر القم ��ة‬ ‫الإ�شام ��ي‪ ،‬وه ��و اإن�ش ��اء مرك ��ز حوار‬ ‫امذاه ��ب وح ��دد مق ��ر امرك ��ز مدين ��ة‬ ‫الريا�ص‪ ،‬وقال ما ل�ش ��ك فيه اأن الدول‬ ‫العربي ��ة والإ�شامي ��ة كان ��ت حتاج من‬ ‫يبادر بهذا القراح اموفق الذي �شيكون‬

‫له باإذن الله بالغ الأثر ي نف�ص كل م�شلم‬ ‫ي�شهد اأن ل اإله اإل الله واأن حمد ر�شول‬ ‫الله مهم ��ا كانت العقائد وامذاهب‪ ،‬فبادر‬ ‫خ ��ادم احرمن ‪ -‬حفظه الل ��ه ‪ -‬لطرحها‬ ‫وم ��ت اموافقه عليها من روؤ�شاء الدول‪،‬‬ ‫فاموافقة اإن �شاء الله تاأتي مربوطة باإذن‬

‫الله لاإ�شاح امنتظ ��ر لأحوال ام�شلمن‬ ‫الع ��رب وغ ��ر العرب فف ��ي النهاي ��ة كلنا‬ ‫م�شلم ��ون ويج ��ب اأن نعمل م ��ا ذكر ي‬ ‫الق ��راآن وي ال�شنة النبوي ��ة بالعت�شام‬ ‫بحب ��ل الل ��ه واأن نك ��ون كالبني ��ان‬ ‫امر�شو�ص ي�شد بع�شنا بع�شا‪.‬‬

‫اأحواز ّ‬ ‫تزكي‬ ‫بدماء أبنائها‬ ‫عباس الكعبي‬

‫«كوكب ��ة جدي ��دة م ��ن �ش ��باب امقاوم ��ة الوطني ��ة ��لأحوازي ��ة تلتح ��ق‬ ‫بقواف ��ل �ش ��هداء احرية‪ ..‬وت�ش� � ّوه جثامن ال�ش ��هداء ح ��ال دون التع ّرف‬ ‫عل ��ى هو ّيتهم»‪ .‬اأكد ذلك موق ��ع «امقاومة الوطنية الأحوازية» (اأحوازنا)‪،‬‬ ‫مب ّين ًا اأن «امخابرات الإيرانية طاردت امجموعة امك ّونة من اأربعة عنا�شر‬ ‫لأكر من ثاث �ش ��نوات‪ ..‬و�شفّتهم ي اللحظات الأخرة عند جاوزهم‬ ‫اح ��دود العراق ّي ��ة»‪ .‬واأكد اأحوازن ��ا «منع خابرات الحتال الفار�ش ��ي‬ ‫الإيراي انت�ش ��ال جثامن ال�ش ��هداء من مياه �شط العرب حتى ُعر عليها‬ ‫ومف�ش ��خة بع ��د ‪� 48‬ش ��اعة‪ ،‬ول ��ول الو�ش ��م امر�ش ��وم على كتف‬ ‫م�ش� � ّوهة ّ‬ ‫ال�شهيد نزار عبد الله ع�شاكر دري�س ما تع ّرفت الأ�شرة وبالتاي امقاومة‬ ‫على ال�ش ��هداء الأربعة»‪ .‬علم ًا اأن �ش ��قيق ال�ش ��هيد «نزار» يقبع ي �ش ��جن‬ ‫كارون التابع لاحتال الإيراي مدينة الأحواز العا�شمة و�شدر �شده‬ ‫حكم بالإعدام منذ �شهرين‪.‬‬ ‫ون�ش ��ر موق ��ع «اأحوازن ��ا» قائم ��ة تت�ش ��من ‪ 11‬اأ�ش ��را اأحوازيا من‬ ‫مدينة «احميد ّية» اإى ال�ش ��عبة الأوى ما ت�ش ّمى محكمة الثورة الإيرانية‬ ‫ي الأحواز العا�ش ��مة دون منح اأدنى فر�ش ��ة لاأ�ش ��رى بتوكيل حامن‬ ‫للدفاع عن اأنف�شهم‪.‬‬ ‫واأك ��دت �ش ��حيفة «اأنباوؤك ��م» الإلكروني ��ة ال�ش ��ادرة م ��ن الريا�س‬ ‫«عزم الحتال الإيراي على اإعدام اأربعة اأحوازين اأول اأيام عيد الفطر‬ ‫الق ��ادم وفق� � ًا لوكالة امح ّم ��رة لاأنباء (مون ��ا)»‪ .‬وارتفاع وت ��رة التح ّدي‬ ‫العرب ��ي الأح ��وازي لاحتال الأجنبي خال �ش ��هر رم�ش ��ان الذي اأنزل‬ ‫في ��ه الق ��راآن‪ .‬وعيد الفط ��ر جابهه اإيران برف ��ع اأعمال البط� ��س والتقتيل‬ ‫والعتق ��الت الع�ش ��وائية وحم ��ات ده ��م بي ��وت الأحوازي ��ن‪ ،‬اإ�ش ��افة‬ ‫اإى فر� ��س اح�ش ��ار اخان ��ق عل ��ى العديد من ام ��دن والبل ��دات والقرى‬ ‫الأحوازي ��ة وكذل ��ك القيام بتلويث مياه ال�ش ��رب وت�ش ��ميمها وقطع التيار‬ ‫الكهربائ ��ي والت�ش ��الت‪ .‬واأك ��د موق ��ع «عرب�ش ��تان» اأن «ع ��دد امعتقلن‬ ‫الأحوازي ��ن من ��ذ الي ��وم الأول ل�ش ��هر رم�ش ��ان بل ��غ ‪ 220‬معتق ��ا م ��ن‬ ‫ختلف اأرجاء الأحواز»‪.‬‬ ‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬

‫الغزالي لـ |‪ :‬خادم الحرمين س ّباق‬ ‫لمثل هذه ااقتراحات‪ ..‬والمملكة‬ ‫الرائدة في مساعدات اأمة اإسامية‬ ‫جدة ‪ -‬اأحمد الغامدي‬ ‫اأيد رجل الأعمال عبداللطيف‬ ‫الغ ��زاي اقراح خ ��ادم احرمن‬ ‫ال�شريف ��ن لإن�ش ��اء مرك ��ز ح ��وار‬ ‫امذاه ��ب‪ ،‬وقال اإن ه ��ذه اخطوة‬ ‫ينتظره ��ا الع ��ام الإ�شام ��ي منذ‬ ‫بداية ه ��ذه النزاع ��ات وام�شاكل‪،‬‬ ‫التي م ��ن امفر� ��ص اأن ل ح�شل‬ ‫ب ��ن الإخ ��وة ام�شلم ��ن‪ ،‬واقرح‬ ‫خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن ه ��ذا‬ ‫الق ��راح مّ ��ا راأى ام�شلم ��ن ق ��د‬ ‫عبد اللطيف الغزاي‬ ‫ب ��داأوا ي التفك ��ك وع ��دم وح ��دة‬ ‫الكلمة‪ ،‬وخا�شة ي ما يح�شل ي‬ ‫بع�ص البلدان العربية مثل �شوريا وليبيا وم�شر واليمن وغرها‪ ،‬فنظر‬ ‫لها نظ ��رة ثاقبة ت�شب ي م�شلح ��ة الأمة العربي ��ة والإ�شامية‪ ،‬ون�شاأل‬ ‫الله اأن يكون هذا امركز اخطوة الأوى حل هذه الأزمات التي مر بها‬ ‫الأمة الإ�شامية‪ ،‬واأن حل ق�شاياهم ونزاعاتهم‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف ب� �اأن امملك ��ة العربي ��ة ال�شعودي ��ة �شبّاقة دائم ��ا مثل هذه‬ ‫القراح ��ات‪ ،‬فه ��ي م ��ن ال ��دول التي تع ��ن ال�شع ��وب بعد الل ��ه �شبحانه‬ ‫ي �شت ��ى امج ��الت والإعانات والإغاث ��ات‪ ،‬ولعل اأخره ��ا اإغاثة ال�شعب‬ ‫ال�ش ��وري ال�شقي ��ق ال ��ذي يعاي معان ��اة كبرة‪ ،‬ن�ش� �األ الله له ��م الن�شر‬ ‫والعودة اإى ديارهم �شامن‪.‬‬

‫الجفري‪ :‬مكة المكرمة القلب الذي يضخ النور‬ ‫في شرايين اأمة اإسامية جمعاء‬ ‫جازان ‪ -‬معاذ قا�شم‬ ‫ثم ��ن مدي ��ر مرك ��ز الدع ��وة‬ ‫والإر�ش ��اد مك ��ة امكرمة حمد‬ ‫م ��رزا ع ��ام بخ ��اري والدكت ��ور‬ ‫ع�ش ��ام ها�شم اجف ��ري ام�شرف‬ ‫التنفي ��ذي للرام ��ج الدعوي ��ة‬ ‫منطقة اح ��رم عميد الدرا�شات‬ ‫العلي ��ا بجامع ��ة اأم الق ��رى‬ ‫بام�شام ��ن اخ � ّ�رة والثم ��ار‬ ‫امبارك ��ة لدعوة خ ��ادم احرمن‬ ‫امل ��ك عبدالل ��ه ب ��ن عبدالعزي ��ز‬ ‫اإى عق ��د موؤمر قم ��ة الت�شامن‬ ‫الإ�شام ��ي ي مك ��ة امكرم ��ة‪،‬‬ ‫قم ��ة الت�شام ��ح والعت ��دال حل‬ ‫م�شك ��ات الأم ��ة وذل ��ك بج ��وار‬

‫بي ��ت الله احرام واأم ��ام الكعبة‬ ‫ام�شرف ��ة ي اخواتي ��م امباركة‬ ‫لل�شه ��ر الك ��رم حي ��ث قد�شي ��ة‬ ‫امكان وخري ��ة الزمان ما يعد‬ ‫ترجم ��ة عملي ��ة لل ��دور الريادي‬ ‫واحكي ��م للمملك ��ة العربي ��ة‬ ‫ال�شعودي ��ة ي دع ��م الت�شام ��ن‬ ‫الإ�شام ��ي والتوفي ��ق ب ��ن‬ ‫ام�شلم ��ن وجم ��ع كلمتهم اتباعا‬ ‫للنه ��ج الذي قامت علي ��ه امملكة‬ ‫وم�شكت ب ��ه منذ عهد موؤ�ش�شها‬ ‫املك عبد العزيز رحمه الله وهو‬ ‫نه ��ج اإ�شام ��ي ثاب ��ت قائ ��م على‬ ‫خدمة الإ�شام وام�شلمن ودعم‬ ‫الت�شامن العربي والإ�شامي‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�شي ��خ ع ��ام‪ :‬اأدعو‬

‫د‪ .‬عبد العزيز �شروجي‬

‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪15‬‬ ‫أمير القصيم لخادم الحرمين‪ :‬إدارتكم‬ ‫الحكيمة خرجت بتوصيات عظيمة‬

‫ال�شريفن جاءت ي وقتها امنا�شب‪.‬‬ ‫واأع ��رب الدكتور �شروجي عن اأمله اأن يحقق‬ ‫احوار اأهدافه واأن ي�شكل منطلقا لوعي اإ�شامي‬ ‫جديد بحتمي ��ة الت�شامن والتاآزر والتكاتف دفاعا‬ ‫ع ��ن ام�شلم ��ن وحمايته ��م وحقيق ��ا لزدهارهم‪،‬‬ ‫موؤك ��د ًا على ال�شرورة املح ��ة ي اإيجاد الو�شائل‬ ‫الكفيل ��ة مواجه ��ة الأخط ��ار الت ��ي تواج ��ه الأمة‬ ‫الإ�شامية ي �شتى بقاع الأر�ص‪.‬‬

‫الل ��ه �شبحان ��ه وتع ��اى خ ��ادم‬ ‫احرم ��ن ال�شريف ��ن ولق ��ادة‬ ‫ام�شلم ��ن ي اأن يوفقه ��م ي‬ ‫اجتماعهم ما فيه ن�شرة الإ�شام‬ ‫وام�شلم ��ن و�ش ��اح العب ��اد‬ ‫والب ��اد وم ��ا في ��ه اخ ��ر لهذه‬ ‫الأم ��ة قاطب ��ة‪ ،‬م ��ن جهت ��ه ق ��ال‬ ‫اجف ��ري هن ��ا ي مك ��ة امكرم ��ة‬ ‫�شط ��ع ن ��ور الإ�ش ��ام ونزل ��ت‬ ‫اأول اآي ��ات القراآن فك ��ان انت�شار‬ ‫اخر والركة من ه ��ذه البقعة‬ ‫امبارك ��ة هن ��ا اأق ��ف موق ��ف من‬ ‫يعدد نعم الله عليه فنحن بف�شل‬ ‫الل ��ه ي ه ��ذه الب ��اد حكوم ��ة‬ ‫و�شعبا ن�ش ��ع اأنف�شنا خدما لهذا‬ ‫الدي ��ن وواج ��ب علين ��ا واأمان ��ة‬

‫ي اأعناقن ��ا اأن نخدم ��ه ون�شعى‬ ‫لن�ش ��ره ‪ ،‬نح ��ن هن ��ا ي ه ��ذه‬ ‫الب ��اد ن ��رى اأن مك ��ة يج ��ب اأن‬ ‫تك ��ون القلب ال ��ذي ي�شخ النور‬ ‫ي �شراي ��ن الأم ��ة الإ�شامي ��ة‬ ‫جمعاء والرجم ��ة العملية لذلك‬ ‫م ��ا ترون ��ه بف�شل الل ��ه �شبحانه‬ ‫وتع ��اى‪ ،‬هذه الدع ��وة الكرمة‬ ‫م ��ن خ ��ادم احرم ��ن ال�شريفن‬ ‫امل ��ك عبدالل ��ه ب ��ن عبدالعزي ��ز‬ ‫جمع قادة الأم ��ة الإ�شامية ي‬ ‫مك ��ة امكرمة وي ج ��وار احرم‬ ‫وي ه ��ذا ال�شهر امب ��ارك ن�شاأل‬ ‫الل ��ه اأن يفتح عليه ��م واأن يوفق‬ ‫ب ��ن قلوبه ��م واأن يوفقهم ما فيه‬ ‫م�شلحة الأمة‪.‬‬

‫كاريكاتير سياسة ‪ -‬محمد صبرة‬ ‫كاريكاتير سياسة ‪ -‬محمد صبرة‬ ‫محمد صبرة‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬258) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬30 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

16 economy@alsharq.net.sa

«‫ »ﺣﺎﻓﺰ« ﻳﻈﻠﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻨﻪ ﺑـ»ﺗﺤﺪﻳﺚ ﺃﺳﺒﻮﻋﻲ‬:‫ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﻱ‬                           

                      

‫ ﻭﺍﻷﺻﻨﺎﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﺗﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬..‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬300 ‫ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬

‫ﺍﻟﻤﻌ ﱢﻴ ﹺﺪﻳﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﻃﻦ ﺣﻠﻮﻯ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﹸ‬ ‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ‬150‫ ﻭ‬..«‫»ﺍﻟﻔﻄﺮ‬

‫ ﺳﻨﺼﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﹰﺍ ﻳﺤﻤﻲ‬:| ‫ﻭﻛﻴﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻟـ‬ «‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ »ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ ﺗﺴﺘﺒﺪﻝ ﻭﻻ ﺗﺮﺩ‬                ���                        1200 

                                               

                   150                        



‫»ﺃﺑﻞ« ﻭ»ﺟﻮﺟﻞ« ﻳﻘﺪﻣﺎﻥ ﻋﺮﺿ ﹰﺎ ﻣﺸﺘﺮﻛ ﹰﺎ ﻟﻠﻔﻮﺯ‬ ‫ﺑﺒﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻣﻦ »ﻛﻮﺩﺍﻙ« ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺮﺓ‬          1100          2.6 2.1                           4.5           

                                     

                           2.5            150               

            300          %15                  

             150                                                 

‫ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺭﺍﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ‬76 ‫ﺟﺪﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ‬

%20 ‫ﻣﺤﺎﻝ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺗﺴﺘﻐﻞ »ﺍﻟﻌﻴﺪ« ﻭﺗﺮﻓﻊ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ‬



                                   ���                                            250       150

             42                      25              67                                           





                         %205       

     400                           


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬258) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬30 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

17

«‫ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﻳﺴﺘﺒﻌﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﺧﺘﻨﺎﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﻖ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻓﻲ »ﺍﻟﻔﻄﺮ‬

‫ ﺛﻼﺛﺔ ﻓﺮﻕ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﺍﻹﻳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻔﻨﺪﻗﻲ‬:‫ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬ ‫ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻹﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ‬%90‫ ﻭ‬..‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺪ‬

‫ﻓﻮق اﻟﺨﻂ‬

‫ﺇﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‬ ‫ﺳﻌﻮد ﻛﺎﺗﺐ‬



                                                                                        

                                                                         %90 

%90





                           

                                

                          %8070      %90                                                 

            %90      ���                                                             

                                                                                                                       salkateb@alsharq.net.sa

‫ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ‬

‫ ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ‬ ‫ ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

‫ ﻣﻦ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻟﻨﻮﺭ‬%90 ‫»ﺩﻳﺎﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ« ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ 



                 

  400               

                        

     %90                                            

‫ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺍﻕ‬ ‫ ﻭﺗﺮﺍﺟﻊ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ‬..%150 ‫ﺍﻷﺣﺴﺎﺀ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ‬                                                                              



  

         13               

              25     2.5  

            %150    %100                                                 

‫ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺑﺘﺪﺍﻭﻻﺕ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺻﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻴﺪ‬



      15    959  %0.98 9.28     5720.36 %0.37 21  

               21                           


‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪18‬‬ ‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫النقير‪ :‬سيتم إعادة تقييم الحالة بالكامل وإجراء كافة الفحوصات الطبية الازمة‬

‫إعراب‬

‫آنستنا يا عيد‬ ‫وأوحشتنا يا متنبي!‬

‫نقل هتان إلى «مركزي عسير» للتشخيص ورفع التقارير إلى اأمير سلمان‬

‫صالح سعد الموسى‬

‫رم�س ��ان حادي الأرواح اإى مواعي ��د الأفراح‪ ..‬ليلة خر من األف‬ ‫�س ��هر وخام ��ة فيه ��ا عتق للعبي ��د ‪ ،‬وعي ��د اأي عيد!‪.‬جم ��وع ذلك يجعل‬ ‫اجيو� ��ض الإمانية والفيو�ض الرحمانية التي تغ�س ��ى ف� �وؤاد اموؤمن بن‬ ‫رم�س ��ان والعي ��د ت�س ��اهي ذل ��ك التو�س ��يح ال�س ��وي ال�س ��نعاي الذي‬ ‫كلماته ‪:‬‬ ‫ال�سوق ي اأ�سلعي توقد‪...‬وال�سوق قد اأ�سكر الفوؤاد‬ ‫من له الع�سق قد تاأكد ‪...‬يارب حقق لنا امراد‬ ‫الكون اأغراك بالأدلة ‪...‬والنف�ض قد زانها اليقن‬ ‫(ماعاد ي الروح )اأي علة ‪...‬الع�سق بالع�سق ي�ستبن‬ ‫يارب روحي قد ارتوت‪...‬والقلب اأدى ماحواه‪...‬هواك ي القلب‬ ‫ماهواه!‬ ‫عند حظات الرتواء هذه تنحر روح الت�س ��اوؤم التي عك�س ��ها بيت‬ ‫امتنب ��ي (عي ��د باأي ��ة حال‪.‬؟)وي�س ��ر الردي ��د الجتماع ��ي لغوا �س ��عريا‬ ‫لم ��كان ل ��ه م ��ن ال ��روح امرع ��ة بالأم ��ل واليقن‪.‬اليقن ال ��ذي تكرر ي‬ ‫امو�س ��ح بعالي ��ه اأربع مرات ب(قد)‪..‬وما باح به م ��ن الفرح اأعظم‪..‬العيد‬ ‫�سرع للفرح ‪،‬ل لتذكر الآلم ‪..‬وغ�سل الروح من درن الآثام ‪..‬والغريب‬ ‫اأن ��ه بالرغم م ��ن الرفاه القت�س ��ادي الذي ننعم ب ��ه اإل اأن مظاهر البهجة‬ ‫بالعي ��د لدين ��ا يعكره ��ا جو بيت امتنب ��ي امت�س ��ائم اموح�ض‪،‬ولحظوا كم‬ ‫يردد كعنوان �سحفي وكتابي ي اأدبياتنا!وقارنوه فقط بكلمات اأغنية‬ ‫امطرب اليمني علي بن علي الآن�سي ال�سهرة التي اأذيل بها امقال‬ ‫ا�س ��حك م ��ع الأي ��ام ‪...‬واأبرد م ��ن الأوهام ‪...‬وا�س ��بح م ��ع الأنغام‬ ‫‪...‬واف ��رح به ��ذا العي ��د (اآن�س ��تنا ياعيد)‪�..‬س ��لم عل ��ى اأحباب ��ك‪ ..‬واأهل ��ك‬ ‫واأ�س ��حابك‪(...‬وقل من عابك ‪:‬مروك عليك العيد)‪ !...‬لله درك ياعبا�ض‬ ‫امطاع على كلماتك الرقيقة النبيلة وهكذا فليكن العيد‪..‬‬

‫حالة الطقس‬

‫اأبها ‪� -‬سعيد اآل ميل�ض‬ ‫و�سل اإى م�ست�سفى ع�سر امركزي مري�ض ال�سمنة‬ ‫ال�س ��اب هتان ال�سه ��ري‪ ،‬لإجراء الفحو�س ��ات الازمة له‪،‬‬ ‫وت�سخي� ��ض حالته من قبل عدد م ��ن امخت�سن‪ ،‬قبل رفع‬ ‫التقارير والنتائج واإمكاني ��ة العاج من عدمه اإى مكتب‬ ‫�سمو الأمر �سلمان بن �سلطان بن عبدالعزيز‪ ،‬الذي تكفل‬ ‫بعاجه عل ��ى نفقته اخا�سة بتن�سيق ب ��ن مكتب �سموه‬ ‫و«ال�سرق» ‪.‬‬ ‫وك�س ��ف الناط ��ق الإعامي ي �سح ��ة ع�سر �سعيد‬ ‫النقر‪ ،‬اأن مدير عام ال�سوؤون ال�سحية ي امنطقة الدكتور‬ ‫اإبراهيم بن �سليمان احفظي‪ ،‬قد كوّن فريق عمل باإ�سراف‬ ‫ام�سرف العام على م�ست�سفى ع�سر امركزي الدكتور فوؤاد‬ ‫عباق‪ ،‬وامدير الطبي ي م�ست�سفى ع�سر الدكتور مبارك‬ ‫ع�س ��ري‪ ،‬ورئي�ض ق�س ��م اجراحة وا�ست�س ��اري جراحة‬

‫ال�سمنة ي م�ست�سفى ع�سر الدكتور علي مانع الأحمري‪،‬‬ ‫للتن�سي ��ق والإ�س ��راف عل ��ى نق ��ل امري�ض‪ ،‬حي ��ث قامت‬ ‫اللجنة بالتن�سيق مع م�سرف وموؤ�س�ض ملتقى اأبها الطبي‬ ‫لل�سمنة عبدالله بن علي ع�سري‪ ،‬وكذلك مع الدفاع امدي‬ ‫والهال الأحمر‪ ،‬حي ��ث م جهيز �سيارة اإ�سعاف خا�سة‬ ‫لنق ��ل امري� ��ض مرافقة فري ��ق طبي‪ ،‬م ��ا ي ذلك طبيب‬ ‫تخدير وعدد من ام�سعفن‪.‬‬ ‫وم ا�ستقبال امري�ض ي م�ست�سفى ع�سر امركزي‪،‬‬ ‫وتنوم ��ه ي غرف ��ة خا�س ��ة م جهيزها م�سبق ��ا لتكون‬ ‫منا�سبة لو�سعه‪.‬‬ ‫واأكد النقر اأنه �سيتم اإع ��ادة تقييم احالة بالكامل‪،‬‬ ‫واإج ��راء كاف ��ة الفحو�س ��ات الطبي ��ة الازم ��ة باإ�س ��راف‬ ‫ا�ست�ساري ال�سمنة ورئي�ض ق�سم اجراحة ي ام�ست�سفى‬ ‫الدكت ��ور علي مانع الأحمري‪ ،‬وعلى �سوئها �سيتم اتخاذ‬ ‫الإجراءات الطبية الازمة‪.‬‬

‫�سيارة اإ�سعاف خا�سة نقلت هتان اإى مركزي ع�سر‬

‫يتشاركون في المناسبات المختلفة ويحافظون على العادات اأصيلة‬

‫عنيزة ‪ -‬نا�سر ال�سقور‬

‫فرصة لتكون السحب الممطرة على جازان وعسير والباحة والطائف‬

‫سماء غائمة جزئي ًا في مكة والمدينة‬ ‫وطقس مستقر على باقي المناطق‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�سرق‬ ‫اأك ��دت الرئا�سة العامة لاأر�ساد وحماية البيئة اأن الفر�سة ما زالت‬ ‫مهياأة م�سيئة الله تعاى لتكون ال�سحب الرعدية اممطرة على اأجزاء من‬ ‫مرتفعات (ج ��ازان ‪ ،‬ع�سر ‪ ،‬الباحة والطائف) فيما تبقى ال�سماء غائمة‬ ‫جزئي ��ا مع فر�س ��ة لتكون ال�سح ��ب الركامية على مناطق مك ��ة امكرمة ‪،‬‬ ‫امدينة امنورة وطق�ض م�ستقر على باقي امناطق‪.‬‬ ‫امدينة العظمى ال�صغرى‬

‫مكةامكرمة‬ ‫امدينة امنورة‬ ‫الريا�ض‬ ‫الدمام‬ ‫جدة‬ ‫اأبها‬ ‫حائل‬ ‫بريدة‬ ‫تبوك‬ ‫الباحة‬ ‫عرعر‬ ‫�سكاكا‬ ‫جازان‬ ‫جران‬ ‫اخرج‬ ‫الغاط‬ ‫امجمعة‬ ‫القويعية‬ ‫وادي الدوا�سر‬ ‫الدوادمي‬ ‫�سرورة‬ ‫طريف‬ ‫الزلفي‬ ‫�سقراء‬ ‫حوطة بني ميم‬ ‫الأفاج‬ ‫الطائف‬ ‫القنفذة‬

‫هتان يرقد على الناقلة ا�ستعدادا حمله‬

‫أهالي «أم شان» في عنيزة يوزعون الوجبات ويجهزون ساحة العيد‬

‫‪almousa@alsharq.net.sa‬‬

‫‪43‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪42‬‬

‫اأفراد من الدفاع امدي يحاولون نقل هتان‬

‫‪31‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪30‬‬

‫امدينة العظمى ال�صغرى‬

‫رابغ‬ ‫ينبع‬ ‫العا‬ ‫عنيزة‬ ‫الر�ض‬ ‫امذنب‬ ‫البكرية‬ ‫ال�سر‬ ‫الأح�ساء‬ ‫حفر الباطن‬ ‫اجبيل‬ ‫العبيلة‬ ‫�سوالة‬ ‫�سلوى‬ ‫خرخر‬ ‫احوي�سات‬ ‫راأ�ض اأبوقمي�ض‬ ‫خمي�ض م�سيط‬ ‫بي�سة‬ ‫النما�ض‬ ‫حايل‬ ‫بقعاء‬ ‫الوجه‬ ‫�سباء‬ ‫تيماء‬ ‫بلجر�سي‬ ‫امندق‬ ‫امخواة‬

‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪37‬‬

‫‪29‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪25‬‬

‫يت�س ��ارك اأه ��اي ح ��ي «اأم �س ��ان» ي‬ ‫عني ��زة الحتف ��ال بامنا�سب ��ات امختلف ��ة‪،‬‬ ‫ويحافظ ��ون عل ��ى الع ��ادات الأ�سيل ��ة‬ ‫وحق ��وق اج ��ار والرحي ��ب بال�سي ��ف‪،‬‬ ‫حي ��ث يقومون ي �سهر رم�س ��ان‪ ،‬باإعداد‬ ‫ولئ ��م الإفط ��ار والع�س ��اء لأه ��اي احي‪،‬‬ ‫و�سي ��وف اح ��ي‪ ،‬وتوزع الوجب ��ات لكل‬ ‫اأ�سرة من ال�سكان‪.‬‬ ‫وق ��ام الأه ��اي الأ�سب ��وع اما�س ��ي‪،‬‬ ‫بتوزيع وجبتي فط ��ور و�سحور‪ ،‬وقاموا‬ ‫بتجهي ��ز �ساح ��ة العي ��د‪ ،‬لتك ��ون ملتق ��ى‬ ‫اجتماعي ��ا لأه ��اي احي‪ ،‬وم ��ت ت�سوية‬ ‫الأر�ض من قبل البلدية‪ ،‬و�سيتم جهيزها‬ ‫لإقام ��ة الحتفال بعيد الفط ��ر امبارك مدة‬

‫التجهيز لفطور حي اأم �سان‬

‫اأربعة اأيام‪ ،‬حيث �سيلتقى الأهاي لل�سام‬ ‫عل ��ى بع�سهم البع�ض‪ ،‬و�سيتم عمل األعاب‬ ‫�سعبي ��ة وفق ��رات متنوعة طيل ��ة اأيام عيد‬ ‫الفط ��ر امب ��ارك‪ ،‬و�ستكون هن ��اك وجبات‬

‫ع�ساء ي كل ليلة من لياي العيد امبارك‪.‬‬ ‫وزار حافظ «عنيزة» امكلف فهد بن‬ ‫حمد ال�سلي ��م‪ ،‬الحتفال اخا� ��ض باأهاي‬ ‫«اأم �س ��ان»‪ ،‬و�سج ��ع اجمي ��ع عل ��ى ه ��ذه‬

‫الروح الطيبة‪ ،‬ومنى اأن يتم تطبيقها ي‬ ‫كافة حافظة عنيزة‪ ،‬لأنها حقق التقارب‬ ‫ب ��ن الأه ��اي‪ ،‬والتم�س ��ك بع ��ادات الآباء‬ ‫والأجداد‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه‪ ،‬ع ��ر امواط ��ن يو�س ��ف‬ ‫العن ��زي‪ ،‬عن �سعادت ��ه بالجتم ��اع‪ ،‬الذي‬ ‫يق ��وم ب ��ه اأه ��اي اح ��ي‪ ،‬وب ��ن العنزي‪،‬‬ ‫اأن الجتماع ��ات مت ي ه ��ذا اموقع منذ‬ ‫ثاث �سنوات‪ ،‬ولكنها م تكن منقطعة قبل‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬بل كانت مو�سول ��ة حتى ي امنازل‬ ‫نف�سه ��ا‪ ،‬واأ�س ��اف العن ��زي اأن مث ��ل هذه‬ ‫الجتماعات ت ��زرع ي نفو�ض الن�ضء من‬ ‫ال�سب ��اب‪ ،‬ح ��ب الأ�سالة واح ��رام الكبر‬ ‫والرابط والتوا�سل بن اأفراد امجتمع‪،‬‬ ‫وحف ��ظ ال�سب ��اب من الج ��راف مع رفقة‬ ‫ال�سوء‪.‬‬

‫قماش وآخره خ َّياط»‪ ..‬شعار ًا‬ ‫يتخذن «أوله َّ‬ ‫لحام وأوسطه َّ‬

‫سيدات مكة يقسمن آخر رمضان بين العبادة واقتناء اأقمشة‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬عا اأحمد‬ ‫اعتادت �سي ��دات مك ��ة وفتياتها‬ ‫خ�سو�س� � ًا ي الع�س ��ر الأواخ ��ر م ��ن‬ ‫�سه ��ر رم�س ��ان عل ��ى ع ��ادات تقليدية‬ ‫تربن عليها ون�ساأن على تاأديتها‪ ،‬رغم‬ ‫عجل ��ة التط ��ور الكبرة الت ��ي غرت‬ ‫كث ��ر ًا م ��ن مع ��ام الأ�س ��رة وعاداتها‬ ‫امختلف ��ة‪ ،‬متخ ��ذات م ��ن امث ��ل امكي‬ ‫ال�سهر (اأوله َّ‬ ‫حام‪ ،‬واأو�سطه ق َمّا�ض‪،‬‬ ‫واآخ ��ره خ َّي ��اط ) �سع ��ار ًا يرفعنه مع‬ ‫قدوم ال�سهر امبارك قو ًل وتطبيق ًا‪.‬‬ ‫واأو�سح ��ت اأم راك ��ان اأن‬ ‫للع�س ��ر الأواخر من رم�س ��ان امبارك‬ ‫خ�سو�سي ��ة ختلف ��ة‪ ،‬حي ��ث تق�س ��م‬ ‫�سي ��دات مك ��ة ال�سه ��ر ثاث ��ة اأق�سام‪،‬‬ ‫حي ��ث يب ��داأن ب�س ��راء اأج ��ود اأن ��واع‬ ‫اللح ��وم الطازج ��ة حت ��ى ينق�س ��ي‬ ‫اج ��زء الأول منه‪ ،‬ليب ��داأن ي اقتناء‬ ‫الأقم�س ��ة وزيارة الأ�سواق ي الع�سر‬ ‫الثاني ��ة‪ ،‬فيم ��ا يخ�س�س ��ن اج ��زء‬ ‫الأخ ��ر من رم�س ��ان للخيّاط حياكة‬ ‫الأقم�س ��ة‪ ،‬ا�ستع ��داد ًا ل�ستقب ��ال عيد‬ ‫الفط ��ر امب ��ارك‪ .‬م�سيف� � ًة اأن �سيدات‬ ‫مكة يف ّرغن اأنف�سه � ّ�ن اآخر اأيام ال�سهر‬ ‫للعب ��ادة ب�سك ��ل اأكر من الأي ��ام التي‬ ‫�سبقته ��ا‪ ،‬ف�س ًا ع ��ن بع� ��ض العادات‬

‫اأ�سواق مكة ت�سهد كثافة ن�سائية كبرة مع قرب اأيام العيد‬

‫التي ل مكن ال�ستغناء عنها‪ ،‬ك�سراء‬ ‫حل ��وى «قم ��ر الدي ��ن» وا�ستخدامه ��ا‬ ‫لتح�س ��ر اأ�سهر احلوي ��ات امكاوية‬ ‫وامعروف ��ة با�س ��م (الدبي ��ازة) وه ��ي‬ ‫عب ��ارة عن جموع ��ة م ��ن امك�سرات‬ ‫الت ��ي تتاأل ��ف م ��ن الزبي ��ب والبن ��دق‬ ‫والل ��وز وام�سم� ��ض اج ��اف وع ��ن‬ ‫اجمل لتكون اأول الأطباق التي تقدم‬ ‫على مائدة الإفطار يوم العيد‪.‬‬ ‫وقال ��ت اإن للعي ��د نكه ��ة خا�سة‬ ‫ي مكة ه ��ي ا�ستع ��داد اأهلها بطريقة‬ ‫ختلف ��ة عن باق ��ي امناط ��ق‪ ،‬فوجود‬ ‫طب ��ق (امنزل ��ة) امع ��روف باللح ��م‬ ‫امغم ��ور بالطحينة من اأ�سه ��ر اأطباق‬

‫(ال�سرق)‬

‫العي ��د الذي ي�ستعدون ل ��ه ي الع�سر‬ ‫الأواخر من �سهر رم�سان امبارك‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وك�سف ��ت (اأم عبدالل ��ه )‪ ،‬تعل ��ق‬ ‫العوائل امكاوية بطبخ اأطباق معينة‬ ‫لوجب ��ة الإفط ��ار ي اأول اأي ��ام العيد‬ ‫على راأ�سه ��ا طبق (امقلق ��ل) ام�سهور‬ ‫ي مدين ��ة مكة‪ ،‬الذي ل ت�ستغني عنه‬ ‫عائل ��ة اأم عبدالله �سنوي� � ًا‪ ،‬وقالت «ل‬ ‫ت�سع ��ر عائلت ��ي بح ��اوة العي ��د دون‬ ‫طبق امقلقل على امائدة»‪.‬‬ ‫ولفتت (اأم علي) ا�ستعدادها هي‬ ‫وعائلته ��ا ي الع�س ��ر الأواخر ل�سراء‬ ‫حلوى العيد ولفها مبلغ مادي ب�سيط‬ ‫كالري ��ال اأو اخم�سة وجهيزها ليتم‬

‫توزيعها على اأطفال العائلة‪ ،‬واإدخال‬ ‫البهجة والفرحة على قلوبهم‪.‬‬ ‫وقالت �سي ��دة مكي ��ة اإن من اأهم‬ ‫عادات اأهاي مكة ي الع�سر الأواخر‬ ‫م ��ن رم�س ��ان ه ��و تف ّرغه ��م للعب ��ادة‬ ‫وع ��دم الركي ��ز على وجب ��ة الإفطار‪،‬‬ ‫والتح�س ��ر لها كاأول اأي ��ام رم�سان؛‬ ‫لن�سغاله ��م بالعب ��ادة بحي ��ث تقت�سر‬ ‫وجب ��ة الإفطار اآخر اأيام رم�سان على‬ ‫ما ي�سم ��ى ب� «التعتيم ��ة» وهي عبارة‬ ‫عن مائدة مكونة من اجن والزيتون‬ ‫واحل ��وى ال�سامية‪ ،‬الت ��ي تعتر من‬ ‫اأخف الأك ��ات ول حت ��اج لتح�سر‬ ‫م�سب ��ق �س ��وى جهيزه ��ا قبي ��ل اأذان‬ ‫امغرب‪.‬‬ ‫وبينت اجدة فاطمة ل� «ال�سرق»‬ ‫اأن لديه ��ا ‪ 41‬حفي ��دة مو�سح ��ة اأنه ��ا‬ ‫عوّدته ��ن على اأن يك ��ون الإفطار اأول‬ ‫اأيام العي ��د على «ال�سري ��ك والفتوت»‬ ‫اللذين حر�ض معظم بيوت احجاز‬ ‫عل ��ى جلب كمي ��ة كب ��رة منهما خال‬ ‫اأيام العيد‪ ،‬ليقدم ��ا كفطور مع اجن‬ ‫الأبي� ��ض واحل ��وى الطحيني ��ة‬ ‫والهري�س ��ة احم ��راء‪ ،‬ل ��ذا ج ��د اأن‬ ‫اأ�س ��واق ه ��ذه امواد الغذائي ��ة تزدهر‬ ‫ليلة العيد‪ ،‬وهي اأي�س ًا ما يُطلق عليها‬ ‫اأهل احجاز (النوا�سف)‪.‬‬

‫(ال�سرق)‬

‫سيدة سعودية تكافئ‬ ‫زوج ابنتها «المقلع» عن‬ ‫التدخين في رمضان‬ ‫بريدة ‪ -‬فهد القحطاي‬ ‫قدم ��ت �سي ��دة �سعودي ��ة مبل ��غ‬ ‫ع�س ��رة اآلف ري ��ال ل ��زوج ابنته ��ا‬ ‫الوحي ��دة نظر اإقاع ��ه عن التدخن‬ ‫حي ��ث وع ��د ال ��زوج وال ��دة زوجت ��ه‬ ‫ب ��رك التدخ ��ن ف ��ور دخ ��ول �سه ��ر‬ ‫رم�س ��ان امب ��ارك‪ ،‬وحن نف ��ذ وعده‬ ‫بالإقاع ع ��ن التدخن‪ ،‬فاجاأته والدة‬ ‫زوجت ��ه «ح�س ��ة �سليم ��ان» باإهدائ ��ه‬ ‫مبلغ ع�سرة اآلف ريال‪ ،‬نظر اإقاعه‬ ‫عن التدخن‪ ،‬وقدمت له امبلغ‪ ،‬اأثناء‬ ‫دعوته مع زوجته لاإفطار ي منزلها‬ ‫محافظة الغ ��اط‪ ،‬و منحته «ال�سيك»‬ ‫بعد الإفطار‪.‬‬

‫شباب يتركون موائد عائاتهم‬ ‫ليوزعوا وجبات اإفطار على الفقراء‬

‫فرز وجبات الإفطار ي جامع اأحمد �سار ب�سبيا‬

‫(ال�سرق)‬

‫�سبيا ‪ -‬معاذ قا�سم‬ ‫يتط ��وع بع�ض ال�سب ��اب ي مدينة �سبي ��ا لتوزيع وجب ��ات الإفطار على‬ ‫العائات والأحياء الفقرة ي مدينتهم ي اأيام �سهر رم�سان ‪ .‬ويقول عبدالله‬ ‫اأحم ��د ال�سلط ��ان جتمع ع�سر كل ي ��وم ي اأحد ام�ساجد الكب ��رة ي امدينة‬ ‫ونقوم بف ��رز امواد الغذائية التي تاأتينا من الداعم ��ن لهذا ام�سروع اخري‬ ‫وباإ�س ��راف بع�ض اجهات اخرية ‪ ،‬فنوزع على كل طبق الع�سر و الزبادي‬ ‫واخبز والفول وال�سوربة و اماء و التمر‪ .‬ويقوم بعد ذلك فريق بتغليفها ي‬ ‫اأوعية مغطاة وتق�سيمه ��ا ي اأكيا�ض كبرة ‪ .‬وبعد ذلك تنطلق جموعات من‬ ‫ال�سباب اإى الأحياء الفقرة ي امدينة لتوزيعها ب�سياراتهم اخا�سة‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار ال�سلط ��ان اإى اأن عديد ًا من ال�سب ��اب طوعوا اأنف�سهم للقيام بهذا‬ ‫العم ��ل منذ اأع ��وام و قد بداأ ه ��ذا ام�سروع بجهود فردية حت ��ى حول ي هذا‬ ‫العام اإى دعم كبر‪.‬‬ ‫وذكر اأن بع�ض الأ�سر تقوم باإر�سال كميات كبرة من اماأكولت البيتية‪،‬‬ ‫وبع�ض الن�ساء يعملن مع خدمهن لإعداد الإفطار اخري للفقراء ي �سبيا‪.‬‬


‫السبت ‪ 30‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 18‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )258‬السنة اأولى‬

‫‪19‬‬

‫سحور في العوامية يجمع السنة والشيعة تحت شعار «ا للطائفية»‬

‫مشروع «حلل» يتعاون‬ ‫مع جمعية اأطفال المعاقين‬ ‫الريا�س ‪ -‬بنان امويلحي‬

‫�شور جماعية ح�شور ملتقى »ل للطائفية»‬

‫القطيف ‪ -‬ال�صرق‬ ‫�صدّد مواطنون ي امنطقة ال�صرقية على �صرورة‬ ‫تاأكي ��د اللحمة الوطنية ب ��ن امواطنن بكاف ��ة فئاتهم‬ ‫و�صرائحهم‪ ،‬ودعوا اإى الت�ص� �دّي الوا�صح محاولت‬ ‫التمييز واإثارة الفتنة‪.‬‬ ‫جاء ذلك ي حفل �صحور اأقيم ي بلدة العوامية‪،‬‬ ‫م�صاء اأم�س الأول‪ ،‬حت �صعار "ل للطائفية"‪ ،‬وح�صره‬ ‫مثقفون واإعاميون من امنطقة ال�صرقية �صنة و�صيعة‪.‬‬ ‫وتن ��اول اح�ص ��ور ي مداخاته ��م وتعليقاته ��م‬ ‫م ��اذج م ��ن التعاي� ��س الوطني ب ��ن ال�صن ��ة وال�صيعة‬ ‫ي امملكة عموم ًا وامنطق ��ة ال�صرقية خ�صو�ص ًا‪ ،‬على‬ ‫امت ��داد الع�صور‪ ،‬منوّهن ب� �اأن الطائفية م تكن م ّثل‬

‫اأكر من ح ��الت طارئة ويقف وراءه ��ا مت�صددون من‬ ‫الطرفن‪.‬‬ ‫وتناول جال الهارون موذج التنوع والتعاي�س‬ ‫ي جزيرة تاروت حديد ًا‪ ،‬مو�صح ًا اأن اأبناء اجزيرة‬ ‫تنوعوا مذهبي ًا وتعاي�صوا على امتداد تاريخ امنطقة‪.‬‬ ‫وقال اإن �صف ��ن الغو�س التي كانت جوب اخليج ي‬ ‫الزم ��ن القدم كانت ت�صم ال�صن ��ة وال�صيعة با مايز‪،‬‬ ‫ملمّح ًا اإى اأن �صعورهم بال�صراكة الوطنية كان اأو�صع‬ ‫امذهبي‪.‬‬ ‫من �صعور اأي منهم بانتمائه‬ ‫ّ‬ ‫وي ال�صي ��اق ذات ��ه اأ�ص ��ار ال�صيخ ناج ��ي اآل زايد‬ ‫اإى اأن م ��ا يجم ��ع ال�صن ��ة وال�صيعة ه ��و اأو�صع بكثر‬ ‫م ��ا يفرقه ��م‪ ،‬خا�صة ح ��ن يكونون ي وط ��ن واحد‪.‬‬ ‫وح ��ذر اآل زاي ��د من الج ��رار اإى الفتن ��ة مهما كانت‬

‫حر�صاتها‪.‬‬ ‫اأم ��ا مدير العاقات العام ��ة مطار املك فهد اأحمد‬ ‫العبّا�صي؛ فقد ا�صت�صه ��د بنماذج �صلبية موجودة لدى‬ ‫امت�صددين ي ال�صنة وال�صيعة‪ .‬وا�صتعر�س العبّا�صي‬ ‫جربت ��ه ال�صخ�صية ي التعاي�س من ��ذ ن�صاأته ي مكة‬ ‫امكرم ��ة‪ ،‬واختاط ��ه باحج ��اج وامعتمري ��ن ال�صن ��ة‬ ‫وال�صيع ��ة دون اأيّ �صع ��ور بتميي ��ز‪ .‬كم ����ا ا�صتعر� ��س‬ ‫جربته حن انتقل اإى امنطقة ال�صرقية وعا�س و�صط‬ ‫ال�صيعة وال�صنة بروح وطنية واحدة جمعهم‪ ،‬وتغذي‬ ‫طموحاتهم واآمالهم‪ .‬ولفت العبا�صي اإى اأن امت�صدّدين‬ ‫ل مثل ��ون اإل قل ��ة ي الطرف ��ن‪ ،‬ولذل ��ك ف� �اإن امهم األ‬ ‫يُ�صمح للقلة باإف�صاد تعاي�س الكرة‪.‬‬ ‫وتن ��اول امهند�س علي ال�صيخ اإ�صكالية اخلفيات‬

‫تقديم «هدايا العيد» أسر‬ ‫«شهداء الواجب» في القصيم‬

‫(ال�شرق)‬

‫بريدة ‪ -‬طارق النا�صر‬ ‫ق ��ام مدير �صرط ��ة منطقة الق�صي ��م امكلف‪ ،‬اللواء ب ��در بن حمد‬ ‫الطالب‪ ،‬ومدير اإدارة ال�صبط اجنائي‪ ،‬العميد �صالح اخليفة‪ ،‬ومدير‬ ‫اإدارة ال�صب ��ط الإداري‪ ،‬العقيد عبدالله الرميح‪ ،‬بزيارة ر�صمية مجمع‬ ‫الزاد اخري بريدة‪ ،‬ا�صتجابة لدعوة رئي�س الزاد اخري‪ ،‬ف�صيلة‬ ‫ال�صيخ اإبراهيم اح�صني‪ ،‬لتقدم "هدايا العيد" لأ�صر �صهداء الواجب‬ ‫ي الق�صيم‪ ،‬وذلك تعب ��را من الزاد لأ�صر �صهداء الواجب‪ ،‬وهي عادة‬ ‫�صنوية ينتهجها امجمع منذ خم�س �صنوات‪.‬‬

‫في ذمة اه‬

‫والدة فهد العنيزان‬ ‫إلى رحمة اه‬

‫الثقافي ��ة ال�صعبي ��ة التي مك ��ن اأن تك ��ون حاجز ًا بن‬ ‫ام�صلمن‪ ،‬مو�صح ًا اأن هذه اخلفيات هي التي ت�صنع‬ ‫احواج ��ز وتعيق التح ��اور‪ ،‬واأن التجرب ��ة اأثبتت اأن‬ ‫تعاي�س ال�صنة وال�صيعة ب�صكل مبا�صر يزيح كثرا من‬ ‫هذه احواجز ويغر كثرا من امفاهيم امغلوطة التي‬ ‫ن�صاأت ومت جراء عدم التوا�صل‪.‬‬ ‫وم ��ا يج ��در ذك ��ره اأن التح ��اور ا�صتم ��ر قراب ��ة‬ ‫ال�صاعت ��ن ي مزرع ��ة رج ��ل الأعمال ح�ص ��ن ال�صيخ‪،‬‬ ‫واأداره الكات ��ب عل ��ي �صعب ��ان‪ ،‬وح ��دث في ��ه اأي�ص� � ًا‬ ‫ال�صحفي منر النمر وال�صيخ حمد احبيب والكاتب‬ ‫عبدالل ��ه عبدالباق ��ي وم�صع ��ل العن ��زي وعبدال�صت ��ار‬ ‫ال�صيخ وعبداللطيف الفرج وحم ��د احال والزميل‬ ‫حبيب حمود‪.‬‬

‫وبرام ��ج ومب ��ادرات‪ ،‬ما ي�صمن‬ ‫تعزي ��ز جهوده ��ا لتو�صي ��ع دائرة‬ ‫خدماته ��ا العاجي ��ة والتاأهيلي ��ة‬ ‫والتعليمية لأكر من ‪ 3300‬طفل‬ ‫معاق ي �صتى اأنحاء امملكة‪.‬‬ ‫يذك ��ر اأن جمعي ��ة الأطف ��ال‬ ‫امعاق ��ن ت�صتقب ��ل الت ��رع ع ��ن‬ ‫طري ��ق اإر�صال ر�صال ��ة فارغة اإى‬ ‫الرق ��م اموح ��د ‪ ،5050‬للت ��رع‬ ‫بع�ص ��رة ري ��الت‪ ،‬كم ��ا اأن باإمكان‬ ‫م�صتخدم ��ي الهوات ��ف امتنقل ��ة‬ ‫الت ��رع ب � � ‪ 12‬ري ��ا ًل �صهري� � ًا عن‬ ‫طري ��ق اإر�ص ��ال (‪ )1‬اإى الرق ��م‬ ‫نف�صه‪.‬‬

‫جمعية عون تربط محتاجيها بالمحات‬ ‫التجارية لشراء «كسوة العيد»‬

‫مجموعة العثيم تقيم برنامج «اإفطار الرمضاني» لأيتام‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�صرق‬ ‫نظم مركز "ريا� ��س الريان"‬ ‫التاب ��ع مجموع ��ة عب ��د العزي ��ز‬ ‫العثي ��م واأبنائ ��ه القاب�ص ��ة‪،‬‬ ‫بالتعاون مع حملتي " نحن معكم‬ ‫" و " اج�ص ��د الواحد"‪ ،‬برنامج‬ ‫الإفطار الرم�صاي لأطفال الأ�صر‬ ‫امحتاجة من الأيتام والأرامل‪.‬‬ ‫واأعلن ��ت امجموع ��ة خ ��ال‬ ‫الإفطار ع ��ن تبنيه ��ا تدريب مائة‬ ‫يتي ��م‪ ،‬على فن ��ون ال�صباحة وكرة‬ ‫الق ��دم واللغ ��ة الإجليزي ��ة خال‬ ‫عام ‪ ،2012‬بالتعاون مع حملتي"‬ ‫نحن معكم" و" اج�صد الواحد"‪،‬‬ ‫بالإ�صافة اإى اللجنة الجتماعية‬ ‫للم ��راأة والطف ��ل‪ ،‬م�ص ��ددة عل ��ى‬ ‫اأن جموع ��ة عبد العزي ��ز العثيم‬

‫عدد من الأطفال ام�شاركن‬

‫واأبنائ ��ه‪ ،‬ت�صطل ��ع بدوره ��ا ي‬ ‫" ام�صوؤولي ��ة الجتماعي ��ة" م ��ن‬ ‫خ ��ال اإقام ��ة ختل ��ف الأن�صط ��ة‬ ‫الجتماعي ��ة والتنموي ��ة‪ ،‬و �صبق‬ ‫له ��ا تاأهي ��ل اأكر من ع�ص ��رة اآلف‬ ‫فتاة‪ ،‬عر برامج التدريب امنتهي‬ ‫بالتوظي ��ف ي اإح ��دى �صرك ��ات‬

‫(ال�شرق)‬

‫امجموع ��ة "�صرك ��ة لزوردي‬ ‫للمجوه ��رات"‪ ،‬عل ��ى م ��دى ‪18‬‬ ‫عام ًا‪ ،‬كما م تدريب اأكر من ‪500‬‬ ‫طفل وطفلة على فن ��ون ال�صباحة‬ ‫من الأيت ��ام والأ�ص ��ر ذوي الدخل‬ ‫امح ��دود خال اخم� ��س �صنوات‬ ‫اما�صية‪.‬‬

‫واأو�صح ��ت الناطق ��ة با�ص ��م‬ ‫امجموع ��ة‪ ،‬ن ��وف عب ��د العزي ��ز‬ ‫العثي ��م‪ ،‬اأن الرنام ��ج يت�صم ��ن‬ ‫فعالي ��ات متنوع ��ة‪ ،‬م�صارك ��ة‬ ‫الأيتام و اأمهاتهن‪ .‬مقدمة �صكرها‬ ‫للجنة الجتماعية للمراأة والطفل‪،‬‬ ‫الت ��ي تعم ��ل ح ��ت مظل ��ة الغرفة‬ ‫التجاري ��ة ال�صناعي ��ة بالريا�س‪،‬‬ ‫على م�صاهمتها ي اإجاح برنامج‬ ‫الإفط ��ار‪ ،‬معت ��رة اأن هذه اللجنة‬ ‫�صاهمت وب�صك ��ل كبر ي تقدم‬ ‫خدمات متكاملة لاأ�صر‪ ،‬كما قدمت‬ ‫�صكره ��ا منظوم ��ة "نح ��ن معكم"‬ ‫اخري ��ة وبرنام ��ج " اج�ص ��د‬ ‫الواح ��د" اخ ��ري ال ��ذي يق ��وم‬ ‫عليه طاب وطالبات جامعة املك‬ ‫�صعود‪ ،‬نظ ��ر م�صاهمتهم الفاعلة‬ ‫ي اإجاح هذا احفل‪.‬‬

‫«اأزياء الشاملة» تقيم حفل اإفطار السنوي لموظفيها‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�صرق‬ ‫اأقام ��ت �صرك ��ة "الأزي ��اء‬ ‫ال�صامل ��ة" حفل الإفط ��ار ال�صنوي‬ ‫موظفيه ��ا‪ ،‬الإثن ��ن اما�ص ��ي‪ ،‬ي‬ ‫قاعة الدي ��وان بفن ��دق "هوليداي‬ ‫اإن الريا� ��س"‪ ،‬و�صط ح�صور كبار‬ ‫م�صوؤوي ال�صركة وموظفيها‪.‬‬

‫�شامي ‪ -‬طارق ‪ -‬دا�س‬

‫عدد من كبار ام�شوؤولن‬

‫جمعية املك عبد العزيز اخرية بريدة »عون»‬

‫ابتك ��رت جموعة من الفتي ��ات ال�صعودي ��ات العامات بجمعية‬ ‫امل ��ك عبدالعزي ��ز الن�صائي ��ة بالق�صي ��م "ع ��ون" فكرة جدي ��دة لربط‬ ‫حتاجيه ��ا بامح ��ات التجارية اخا�ص ��ة بك�صوة العي ��د‪ ،‬واختارت‬ ‫اجمعية حل ��ن جارين اأحدهم ��ا متخ�ص�س باماب� ��س الرجالية‬ ‫والآخ ��ر باماب�س الن�صائي ��ة ح�صب احتياجات امحتاج ��ن والأيتام‬ ‫التي ترعاهم اجمعية‪.‬‬ ‫وتت�صمن الفكرة ربط امحتاج عر برنامج احا�صب مع امحات‬ ‫دون الرجوع اإى اجمعية‪ ،‬ووفق مبالغ مالية خ�ص�صة للمحتاجن‪،‬‬ ‫حتى حافظ على كرامتهم‪.‬‬ ‫واأو�صح ��ت رئي�صة جل� ��س اإدارة اجمعية‪ ،‬لول ��وة النغيم�صي‬ ‫اأن الرب ��ط ج ��اء لي�صه ��ل عل ��ى امحتاج ��ن تو�صيل ك�ص ��وة العيد لهم‬ ‫وع ��دم تفويت فر�صة الحتفال بهذه امنا�صبة‪ ،‬وكذلك لإ�صعار الأيتام‬ ‫وامحتاج ��ن بالت�صوق كما هي العوائل ال�صعودية دون فوراق‪ ،‬وم‬ ‫ه ��ذا بالتعاون مع اأف�ص ��ل امحات التجارية ي مدين ��ة بريدة‪ ،‬التي‬ ‫توف ��ر م�صتلزمات متعددة تف ��ي باحتياجات الأ�ص ��رة ح�صب القيا�س‬ ‫ال ��ذي قامت ب ��ه اجمعية‪.‬وبين ��ت النغيم�ص ��ي باأن اجمعي ��ة ب�صدد‬ ‫تطوي ��ر هذا النظام خال ال�صن ��وات القادمة‪ ،‬لتو�صيع قاعدة العماء‬ ‫من امح ��ات التجارية‪ ،‬وتوف ��ر خيارات اأك ��ر للمحتاجن‪ ،‬وتقوم‬ ‫جمعي ��ة املك عبد العزيز بالق�صيم ي الف ��رة احالية بتاأمن ك�صوة‬ ‫العيد لأكر من ‪ 106‬اأ�صر م�صتفيدة‪ ،‬بالإ�صافة اإى الأيتام من ختلف‬ ‫الأعم ��ار‪ ،‬وتوف ��ر اجمعية برامج متع ��ددة لهم تختلف م ��ع اموا�صم‬ ‫والأعي ��اد لرعاهم‪ ،‬وتن�صط عادة ي ج ��الت تنمية الأ�صر والأيتام‬ ‫ام�صجلن ر�صميا لدى اجمعية‪.‬‬

‫(ت�شوير‪ :‬حمد عو�س)‬

‫الدغيثر يرزق بمولود‬ ‫بريدة ‪ -‬طارق النا�صر‬ ‫عمرو ‪ -‬حمد‬

‫م�شطفى ‪ -‬وليد ‪ -‬اأحمد‬

‫�شلمان ال�شيد ‪ -‬طارق حمدان‬

‫حمد ‪� -‬شعيد ‪ -‬روجال‬

‫كرم ‪ -‬مازن‬

‫حمد ال�شيد ‪ -‬عماد عبدربه‬

‫عو�س ‪ -‬اأحمد ‪ -‬اأمن‬

‫(ال�شرق)‬

‫بريدة ‪ -‬طارق النا�صر‬

‫حياتهم‬

‫الدمام‪ -‬اإبراهيم جر‬ ‫انتقل ��ت اإى رحم ��ة الله تعاى م�ص ��اء الأربعاء‪� ،‬صيخة بنت‬ ‫�صع ��د بن فه ��د الهزاع‪ ،‬والدة فهد العني ��زان مدير عام الرقابة ي‬ ‫التلفزيون ال�صعودي �صابقا‪ ،‬ونائب مديرعام القناة الأوى‪.‬‬ ‫"ال�ص ��رق" الت ��ي اآمها النباأ تتق ��دم باأحر التع ��ازي و�صادق‬ ‫اموا�صاة للعنيزان وكافة اأ�صرة الفقيدة‪ ،‬اإنا لله واإنا اإليه راجعون‪.‬‬

‫�شعار م�شروع »حلل»‬

‫جانب من امجتمعن‬

‫جال الهارون يتحدث عن جربة ال�شنة وال�شيعة ي زمن الغو�س‬

‫اأحمد العبا�شي يتحدث عن جربته ي مكة وال�شرقية‬

‫من�شوبو �شرطة الق�شيم مع اأ�شر �شهداء الواجب‬

‫(ت�شوير‪ :‬علي غوا�س)‬

‫اأطلق ��ت دمة امهي ��دب خال‬ ‫�صهر رم�صان‪ ،‬م�صروعها اخري‬ ‫"حل ��ل" بالتع ��اون م ��ع جمعي ��ة‬ ‫الأطف ��ال امعاق ��ن‪ ،‬وذل ��ك خ ��ال‬ ‫ال�صح ��ور اخ ��ري ال ��ذي اأقامته‬ ‫اجمعية‪ ،‬برعاية الأمرة مو�صي‬ ‫بن ��ت م�ص ��اري ب ��ن عبدالعزي ��ز‪،‬‬ ‫وتهدف اإى اإعادة تدوير اماب�س‬ ‫ام�صتعمل ��ة ذات النوعي ��ة اجيدة‬ ‫واماركات العامية امعروفة‪ ،‬ومن‬ ‫ثم تهيئته ��ا واإعادة بيعها باأ�صعار‬ ‫رمزي ��ة تنا�ص ��ب ذوي الدخ ��ل‬ ‫امحدود‪.‬‬ ‫واأو�صحت امهيدب‪،‬اأن هدف‬ ‫ام�ص ��روع رف ��ع ح� ��س ام�صارك ��ة‬ ‫امجتمعي ��ة‪ ،‬وخل ��ق �صل ��وك‬ ‫ا�صتهاكي جديد‪ ،‬يُقدم من خاله‬ ‫بديا �صرائيا لاأ�صر ذوات الدخل‬ ‫امتو�صط اأو امح ��دود‪ ،‬بالإ�صافة‬ ‫اإى توف ��ر فر� ��س عم ��ل‪ ،‬موؤكدة‬ ‫اأن من اأهداف ام�صروع الرئي�صية‬ ‫دعم جمعية الأطف ��ال امعاقن من‬ ‫خال تخ�صي�س جزء من العائد‪،‬‬ ‫م�صي ��دة م ��ا تق ��وم ب ��ه جمعي ��ة‬ ‫الأطف ��ال امعاقن م ��ن م�صروعات‬

‫ُرزق امبتع ��ث حم ��د الدغي ��ر‪،‬‬ ‫ال ��ذي يدر� ��س ي اأمريكا‪ ،‬مول ��ودا �ص َماه‬ ‫"عبدالله"‪.‬‬ ‫"ال�ص ��رق" تب ��ارك للدغي ��ر ق ��دوم‬ ‫مول ��وده‪ ،‬جعله الله م ��ن مواليد ال�صعادة‬ ‫واأقر به عيون والديه‪.‬‬

‫حمد الدغير‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬258) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬30 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

20

‫ ﺣﺮﻓﻴ ﹰﺎ ﻣﻦ ﻧﺠﺮﺍﻥ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ »ﺳﻮﻕ ﻋﻜﺎﻅ« ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﻒ‬11               24

                        

                             



‫ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺒﺎﺣﺔ ﻳﺠﺪﺩﻭﻥ »ﺍﻟﻘﺮﻗﻴﻌﺎﻥ« ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺟﻤﻌﺔ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬





‫ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ‬

         11

‫ ﻭ ﺃﺣﻴﻮﻩ ﺃﻣﺲ‬..‫ﻫﺠﺮﻩ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣ ﹰﺎ‬                                                                      

‫ﻧﺒﺾ اﻧﺎﻣﻞ‬

                                                                            

‫ﺳﻌﺪ اﻟﺮﻓﺎﻋﻲ‬

                                                                                                             refaai@alsharq.net.sa

‫ﺍﻟﺤﺎﺋﻠﻴﻮﻥ ﻳﺘﻤﺴﻜﻮﻥ ﺑـ »ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ« ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻥ »ﺃﻃﺒﺎﻗﻬﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ« ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬                                                                 

                             ���                             

‫»ﺍﻟﺤﻨﻴﺬ« ﻭ»ﺍﻟﺨﻤﻴﺮ« ﻓﻲ ﺳﻮﻕ‬ ‫ﺭﺟﺎﻝ ﺃﻟﻤﻊ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻲ‬

                                                    





                                             

 



                                                                 





 

          

«‫ﻣﺒﺘﻌﺜﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻮﻥ »ﺍﻟﺸﻮﺭﺑﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﻭ»ﺍﻟﻜﺒﺴﺔ« ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺤﻮﺭ‬                                                                         

      

                                                                 

‫ﺳﻔﺮﺓ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺗﺘﻤﺴﻚ‬ ‫ﺑـ»ﺍﻟﺴﻤﺒﻮﺳﺔ« ﻭ»ﺍﻟﻤﻬﻠﺒﻴﺔ« ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬





  

                    

                 

                                                                                       



  

                                                   


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬258) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬30 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

21 sports@alsharq.net.sa

‫أﺑﻴﺾ وأﺳﻮد‬

‫أﺣﻤﺪ ﻋﺪﻧﺎن‬

‫ﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻱ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ‬  –   –                                                     154 064                                             244                                                   – –                                     –    –       –     –   moalanezi@alsharq.net.sa

‫ﻛﺎﻧﻴﺪﺍ ﻓﺮﺽ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﻧﻬﺎﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﺳﺘﻜﻤﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﻲ‬

‫ ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻓﻮﻥ ﺟﺎﻫﺰﻭﻥ ﻟﻠﻨﺼﺮ‬..‫ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪ ﺍﻧﺘﻬﺖ‬:‫ﺍﻟﻔﺎﻳﺰ‬                2    2                     

                                              

                                           

‫ﺍﻟﺸﻠﻬﻮﺏ ﻳﻨﻀﻢ ﻷﻋﻀﺎﺀ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺸﻌﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺗﺜﺒﺖ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻳﻨﻄﻠﻖ‬  ‫ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻜﺴﺎﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺴﺒﻊ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ‬                                                                               

                                                                       



                                                   



                                                             

‫ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺣﺎﺷﺪ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺑﻠﻘﺐ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬

‫ﻭﺗﺸﻴﻠﻲ ﺗﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﻮﻣﻴﺔ ﺃﻳﻮﻓﻲ‬..‫ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﺗﺆﺭﻕ ﺍﻟﻨﺼﺮ‬ 



                             

                               

                

‫ﻛﻼم ﻋﺎدل‬

                                                                        

‫ﻋﺎدل اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬

‫ﻓﻴﻠﻴﺐ‬ ! ‫ﻓﻮﻳﺎﻧﻮﻓﻴﺘﺶ‬    •          •      •       •        •        •   •        •          •                      •           •          •       •   •        •          •     •   •       •      •   •   •        •       adel@alsharq.net.sa






                           

���                        

                         

                     

‫ﻓﻼش‬

‫ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﻇﹼ ﻒ »ﺍﻟﺘﺎﺑﻮ« ﺗﺠﺎﺭﻳ ﹰﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺫﺑﺎﺕ ﻻ ﻣﻨﺎﺹ ﻣﻨﻬﺎ‬: ‫ﻋﻮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺼﻴﻤﻲ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬258) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬30 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

22 culture@alsharq.net.sa

‫ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﻗﺼﺮ ﺍﻹﻣﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﺃﺿﺎﻉ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬:‫ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺃﻣﻠﺞ‬

‫ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺻﻴﻒ‬

‫ﺍﻟﺘﺒﺎﺱ ﻓﺮﻛﻮﺡ‬ ‫زﻛﻲ اﻟﺼﺪﻳﺮ‬

                                                                                                    zsedair@alsharq.net.sa

                                                                              







                                                    



                                                                              

‫ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﺑﻨﺠﺮﺍﻥ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻓﻲ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ‬

‫ﻣﺘﺤﻒ ﺍﻟﻨﻤﺎﺹ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ‬                                                                                                



                                                                                

                            

 1433       33       

                              

‫ ﻭﺍﻷﻋﻴﺎﺩ ﻻ ﺗﻜﻔﻲ‬..‫ ﺍﻟﺮﻛﻮﺩ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬:| ‫ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ ﻟـ‬                                                        ""                                       ���       20             

(15 ‫ ﻣﻦ‬15) ‫ اﻟﺤﻠﻢ واﻻﻧﻜﺴﺎر‬..‫اﻟﺤﺮوب اﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ‬

‫ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﺍﻷﺷﺮﻑ‬..‫ﻗﻼﻭﻭﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻜﺎ‬ ‫ﺧﻠﻴﻞ ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ‬ ‫ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺸﻮﻳﻌﺮ‬.‫د‬

                                           

    17  1291    690                                                     

                                      689    1290                                 

                                                                     

                                                                          34        1289 688


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬258) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬30 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

23 ‫ ﻟﻢ ﻧﻌﺪ ﻧﺜﻖ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻃﺒﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺧﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﺤﻨﺎ ﺃﻱ ﻣﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﺰﺍﺟﻪ‬:‫ﺍﻟﻌﻠﻴﺎﻥ‬

‫ﻧﺼﻒ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬

‫ ﻟﻦ ﻧﺠﺎﻣﻞ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻧﻀﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺩﻭﻥ‬:| ‫ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ ﻟـ‬ ‫ ﻭﺳﻨﺤﺎﻛﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺟﺮﺃﺓ‬..‫ﻓﺎﺋﺪﺓ‬ 

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻓﺎﻟﺢ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫ﻗﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺧﻤﺴﺔ‬ ‫ﻭﻳﺮﻳﺪﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬                                          salghamdi@alsharq.net.sa

 

  ���                                                          

                                                                                

                                                                  



                                                                          

                                                                             

                                                                                     

‫ ﻭﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﺳﺄﻗﺒﻞ ﺑﻪ‬..‫ﺑـ»ﺍﻟﺼﺪﻑ« ﺍﻧﺘﻬﺖ‬ ‫ﻋﻼﻗﺘﻲ‬ ‫ﹼ‬

‫ ﺍﻟﻤﺎﻧﺸﻴﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺎ ﻳﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬:| ‫ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻟـ‬

‫ ﻋﺼﺎﻡ ﺣﺴﻦ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ‬ ‫ﻋﺼﺎﻡ ﺣﺴﻦ‬ ۲٤۲

                                                     ���          





                         

                            

                                                                       

‫»ﺷﻌﺒﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ« ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺪﻭﺭ ﺃﺣﺪﺍﺛﻬﺎ ﺟﻮﺍﺭ ﻣﺴﺒﺢ ﺃﺛﺮﻱ ﻗﺪﻳﻢ‬

‫ ﻋﺎﻣ ﹰﺎ‬25 ‫ »ﺃﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ« ﺃﻋﺎﺩﺗﻨﻲ ﻟﻠﻤﺴﺮﺡ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺩﺍﻡ‬:| ‫ﺧﺎﻟﺪ ﺳﺎﻣﻲ ﻟـ‬



                                                  

                                   25                                   





              

            

                                       


‫ﻫـ‬1433 ‫ رﻣﻀﺎن‬30 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬ ‫م‬2012 ‫ أﻏﺴﻄﺲ‬18 ‫ اﻟﺴﻨﺔ ا وﻟﻰ‬258) ‫اﻟﻌﺪد‬

‫ﺟﺎﺳﺮ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬

                                                                                                                                                                             jasser@alsharq.net.sa

                                                      

‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫راس‬

‫ﺍﻟﺸﻤﺮﻱ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﻨﻚ‬ !!«‫»ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ‬

‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬

ialqahtani@alsharq.net.sa

‫ﺍﻟﻔﺮﺣﻮﻥ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ‬

aldabaan@alsharq.net.sa

‫ﻣﺨﺎﺗﻠﺔ‬

                                                                                     

‫وش‬ ‫ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻮل‬

‫ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻌﻴﺪ‬ ‫ﻭﺳﺒﺎﻕ »ﺃﺑﻮ‬ «‫ﺳﺮﻭﺍﻝ ﻭﻓﻠﻴﻨﺔ‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺯﻛﺎﺓ »ﺍﻷﺑﺴﺘﻮﺭ ﻭﺍﻷﻧﺪﺭﻭﻳﺪ« ﻳﻨﺘﻌﺶ ﻣﻊ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ‬          

    –                                   

«‫»ﺁﺑﻞ« ﺗﻘﺪﻡ ﺗﻄﺒﻴﻖ »ﺑﻼﻍ‬ ‫ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ ﻟﻐﺔ ﻣﺠﺎﻧ ﹰﺎ‬23 ‫ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬                                                               

‫ﺃﺧﺮﺟﻮﺍ‬ «‫»ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ‬ !‫ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻬﺘﻼن‬

‫ﻳﻘﺪﻡ ﻗﻴﻤﺔ ﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻬﻠﻠﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺮﺍﻁ‬

           

‫ﻣﻐﺎﻣﺮة‬

‫ ﺍﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ‬ ‫ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬ ‫ ﺍﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ‬

                                                                             –   –          – –                                                  hattlan@alsharq.net.sa

‫ ﹸﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺤﺬﻓﻪ‬mbc ‫ ﻭ‬.. ‫ﺗﻘﻨﻲ ﻳﹸ ﹺﻮﻗﻊ ﻣﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺑﻤﺴﻠﺴﻞ ﹸﻋﻤﺮ ﻓﻲ ﺣﺮﺝ ﺑﻤﻘﻄﻊ ﻭﻫﻤﻲ‬

       mbc                                        ‫ﺗﺎغ‬.‫ﻫﺎش‬          

‫ﻳﻮﺩﻋﻮﻥ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺼﺢ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ‬ ‫ﻐﺮﺩﻭﻥ ﱢ‬ ‫ﹸﻣ ﱢ‬ 

                       



                                                                           

‫ﻛﻢ‬.‫ﻓﻴﺲ‬                                                


الشرق المطبوعة - عدد 258 - الرياض