Page 1

‫الهفوف نموذج التعايش الوطني‪ 8 ..‬مساجد تصلي على ‪ 5‬مذاهب في شارع واحد‬ ‫ح ��ي الكوت من جهة ال�س ��مال‪ ،‬اإى نهاي ��ة حي النعاثل من‬ ‫جهة اجنوب‪ ،‬خ‪‬ق ًا �سوق «ال�سويق» بطول ‪ 1300‬م‪،‬‬ ‫وي�س ��م على جانبي ��ه ثمانية م�ساجد‪ ،‬ت� �وؤدى ال�ساة فيها‬ ‫عل ��ى امذاهب اخم�سة‪ .‬فم�ساجد الفاح والعمر والغرب‬ ‫واجعف ��ري تتب ��ع امذه ��ب ال�سافعي‪ ،‬وم�سج ��د علي �ساه‬

‫والتاري ��خ‪ ،‬ومنهم جدد الدعوة ال�س ��لفية ال�س ��يخ حمد‬ ‫بن عبدالوهاب‪ ،‬وتتميز بانت�س ��ار امذاهب اخم�س ��ة فيها‪،‬‬ ‫الأح�ساء ‪ -‬حمد بالطيور‬ ‫عُرف ��ت الأح�س ��اء بتع ��دد امذاه ��ب‪ ،‬وكان ��ت مق�س ��دا احنفي‪ ،‬وامالكي‪ ،‬وال�سافعي‪ ،‬واحنبلي‪ ،‬واجعفري‪.‬‬ ‫ويعت ��ر طريق املك خال ��د ي مدينة الهف ��وف مثال‬ ‫لطاب العل ��م‪ ،‬الذين تواف ��دوا عليها لينهل ��وا من علمائها‬ ‫وم�سايخها اأ�س ��ناف العلوم الدينية وعلوم اللغة العربية للتجان�س ب ��ن جميع الأطياف‪ ،‬ومتد ال�س ��ارع من بداية‬

‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫امذهب احنفي‪ ،‬وم�سجد الإم ��ام في�سل بن تركي امذهب‬ ‫امالكي‪ ،‬وم�سجد ال�سدرة يوؤمه من يتبع امذهب احنبلي‪،‬‬ ‫وم�سجد ال�س ��واف يوؤمه من يتبع امذه ��ب اجعفري‪ ،‬ول‬ ‫يف�سل بن ام�سجد والآخر اأكر من ‪ 150‬م‪‬ا‪.‬‬ ‫وعل ��ى الرغ ��م م ��ن اخت ��اف امذاه ��ب اإل اأن الألف ��ة‬

‫‪ 24‬صفحة رياان‬

‫وامحب ��ة والتوافق جمع بن اأبناء امنطقة‪ ،‬حيث جدهم‬ ‫يت ��زاورون ي جال�سه ��م‪ ،‬ويتبادل ��ون الآراء فيما بينهم‬ ‫ح ��ول الأح ��كام الفقهية‪ ،‬وك ٌل منهم ل ي ��‪‬دد ي الأخذ عن‬ ‫الآخر‪.‬‬ ‫(تفا�سيل �س ‪)6‬‬

‫‪Friday 29 Ramadhan 1433 17 August 2012 G.Issue No.257 First Year‬‬

‫طوق رقابي لمنع إعادة بيع زكاة الفطر في سوق سوداء بين متسولين ومجهولين مأجورين‬

‫وداعا «رمضان»‬

‫عميد العائلة لـ |‪ :‬مرحبا بكم‬

‫آل مقداد يتراجعون عن خطف السعوديين‬ ‫بروت ‪ -‬ر�سوان نزار‬

‫تراجع ��ت ع�س ��رة اآل امق ��داد ي لبن ��ان اأم� ��س عن‬ ‫تهديداته ��ا بخطف ال�سعودين‪ ،‬الت ��ي اأطلقتها اأم�س عر‬ ‫و�سائ ��ل الإع ��ام ح ��ذرة ال�سعودي ��ن واخليجين من‬ ‫�سل ��وك طريق امط ��ار‪ ،‬واأعلن ��ت وقف عملي ��ات اخطف‬ ‫ي لبن ��ان‪ ،‬واأنها اكتفت بالع�سرين خطوف ًا الذين باتوا‬ ‫بحوزتها‪ ،‬واعدة ب�سي ٍد ثمن �سيُعلن عنه قريب ًا‪.‬‬ ‫كما اأعلنت عن بدء مفاو�سات غر مبا�سرة بوا�سطة‬ ‫ال�سليب الأحمر لإطاق �سراح ابنها امختطف ي �سوريا‬ ‫ح�سان امقداد‪ .‬ي موازاة ذلك‪ ،‬نبتت جموعات متعددة‬

‫على هام� ��س ع�سرة اآل امق ��داد لتن�سط ي جال خطف‬ ‫ال�سوري ��ن اآخره ��ا كان «�سراي ��ا امخت ��ار الثقف ��ي» التي‬ ‫اختطفت بدورها ‪� 38‬سوري ًا اأم�س‪.‬‬ ‫واأك ��د اأم ��ن �س ��ر «رابط ��ة اآل امق ��داد» ماه ��ر امقداد‬ ‫ل�»ال�س ��رق» اأن ��ه «لي�س لدين ��ا اأي ختطف �سع ��ودي ولن‬ ‫نتعر� ��س لأي �سعودي اأو قطري ي لبنان»نافيا ما ذكره‬ ‫اأحد اأفراد الع�سرة اأم�س عن خطف �سعودي واأ ّكد امقداد‬ ‫اأنه ��ا ل تع ��دو كونها �سائعة ي�سعى مطلقوه ��ا اإى اإ�ساعة‬ ‫التو ّت ��ر والبلبل ��ة مع الأ�سق ��اء العرب‪ ،‬واأ�س ��اف امقداد»‬ ‫نعترهم �سيوفا ي بادنا‪ .‬اأها و�سها بهم»‪.‬‬ ‫‪( .‬تفا�سيل �س‪)13‬‬

‫اأبها ‪ -‬عبده الأ�سمري‬

‫فر�س ��ت جه ��ات ر�سمي ��ة طوق ��ا‬ ‫رقابيا عل ��ى توزي ��ع زكاة الفطر‪ ،‬ي‬ ‫�س ��وارع امدن‪ ،‬م ��ع دخول اآخ ��ر اأيام‬ ‫�سهر رم�سان بعد باغ ��ات عن اإدارة‬ ‫جهوي هوية ومت�سولن ماأجورين‬ ‫ع ��دد ًا م ��ن امواق ��ع‪ ،‬خ�سو�س ��ا ي‬ ‫الأحياء والأ�سواق ال�سعبية‪ ،‬يبيعون‬ ‫م ��ا يرده ��م م ��ن زكاة مواطن ��ن اإى‬ ‫مواطنن اآخرين ع ��ن طريق التخفي‬ ‫ما يوؤدي لظهور �س ��وق �سوداء ترفع‬ ‫اأ�سعار بيع الزكاة اإى ال�سعف‪.‬‬ ‫(تفا�سيل �س ‪)3‬‬

‫وزارة الصحة ضعيفة‬ ‫في التوعية واﻹعام‬ ‫الصحي‪ ..‬وهي سبب‬ ‫زيادة اأمراض‬

‫اﻹكوادور تمنﺢ مﺆسﺲ ويكيليكﺲ اللجوء السياسي‬ ‫(اأبريل) ‪2010‬‬ ‫ويكيليك�س تن�سر لقطات‬ ‫فيديو �سرية تظهر اأعمال قتل‬ ‫ع�سوائي مزعوم خال هجوم‬ ‫�سنته ي بغداد طائرة هليكوب‪‬‬ ‫تابعة للقوات الأمركية‬ ‫(يوليو) ‪( -‬اأكتوبر)‪‬‬ ‫ويكيليك�س تن�سر ما‬ ‫يقرب من ‪ 50.000‬تقرير اأمركي‬ ‫�سري عن احرب ي العراق‬ ‫واأفغان�ستان‬

‫‪2010‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪2012‬‬

‫‪3‬‬

‫اأحبط ��ت دوري ��ات حر� ��س اح ��دود‪،‬‬ ‫ي القطاع ��ات احدودي ��ة‪ ،‬تهري ��ب ‪6165‬‬ ‫كيلوجرام ��ا م ��ن الألع ��اب الناري ��ة‪ ،‬خ ��ال‬ ‫الن�سف الأول من �سهر رم�سان‪ ،‬وبن الناطق‬ ‫الإعام ��ي بحر�س احدود ي ج ��ازان العقيد‬ ‫عبدالله بن حفوظ اأن عمليات الإحباط مت‬ ‫اأثناء قيام الدوريات مهامها الأمنية امعتادة‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار الناط ��ق الإعام ��ي بالنيابة ي‬

‫ر ْفع أكثر من ثاثة‬ ‫آاف طن من النفايات‬ ‫من المسجد الحرام‬ ‫مكة �مكرمة ‪� -‬لزبر �لأن�ساري‬

‫‪3‬‬

‫(ت�سوير‪� :‬أحمد �ل�سبعي)‬

‫�سائم يدعو ي حظات �لغروب‬

‫إحالة المواطنين المضبوطين بالتسول ثاث‬ ‫مرات متتالية إلى التحقيق واادعاء العام‬ ‫جدة ‪ -‬تهاي البقمي‬ ‫اأك ��د وكي ��ل وزارة ال�س� �وؤون الجتماعي ��ة‬ ‫للتنمي ��ة الجتماعي ��ة‪ ،‬عبدالعزي ��ز ب ��ن اإبراهي ��م‬ ‫الهدل ��ق ل�»ال�س ��رق» اأن ��ه يت ��م اإحال ��ة امت�سول ��ن‬ ‫ال�سعودي ��ن مكات ��ب مكافحة الت�س ��ول وامتابعة‬ ‫الجتماعية لدرا�سة حالته ��م الجتماعية مكتبي ًا‪،‬‬ ‫وم ��ن ث ��م درا�س ��ة و�سعه ��م ميداني� � ًا للتاأك ��د م ��ن‬ ‫حاجته ��م للم�ساع ��دة‪ ،‬وتقدم كاف ��ة الحتياجات‬

‫الازمة له ��م‪ ،‬التي ت�سمن ع ��دم عودتهم للت�سول‬ ‫مرة اأخرى‪ ،‬مو�سحا اأن ��ه اإن م �سبط ال�سعودي‬ ‫وهو يت�سول اأكر من ثاث مرات‪ ،‬فاإنه تتم اإحالته‬ ‫اإى هيئة التحقيق والدعاء العام لتطبيق النظام‬ ‫بحقه‪.‬‬ ‫اأم ��ا امت�سول ��ون الأجان ��ب (وه ��م ي�سكلون‬ ‫ح ��واى ‪ %85‬م ��ن اإجماي ع ��دد امت�سولن) فاإنه‬ ‫يتم التحقيق معهم من قبل اجهات الأمنية معرفة‬ ‫م�سروعية اإقامته ��م‪ ،‬ودوافع امتهانه ��م الت�سول‪،‬‬

‫‪© GRAPHIC NEWS‬‬

‫جازان ‪ -‬حمد الكعبي‪ ،‬علي اجريبي‬

‫‪9‬‬

‫يكتب لكم‬

‫(يونيو)‪‬‬ ‫يقدم طلب جوء ي‬ ‫ال�سفارة الإكوادورية‬ ‫ي لندن‬ ‫‪(15‬اأغ�سط�س)‪‬‬ ‫بريطانيا تهدد الإكوادور‬ ‫باإمكانيةاقتحام �سفارتها‬ ‫ي لندنفي حال رف�ست‬ ‫كيتو ت�سليم اأ�سا‪‬‬ ‫‪( 16‬اأغ�سط�س)‪‬‬ ‫الإكوادورمنح جوليان‬ ‫اأ�سا‪ ‬حق اللجوء ال�سيا�سي‬

‫إحباط تهريب‬ ‫ستة أطنان من‬ ‫األعاب النارية‬ ‫خال ‪ 15‬يوما‬

‫�لطائف ‪ -‬عبد �لعزيز �لثبيتي‬

‫تعليق على ما حدث‪ ...‬يع ّدها‬ ‫�أ�سبوعياً‪ :‬علي مكي‬

‫‪( 30‬مايو) ‪2012‬‬ ‫ترف�س امحكمة العليا‬ ‫(‪ )Supreme‬اإ�ستئناف‬ ‫اأ�سا‪ ‬وطلبه عدم‬ ‫ت�سليمه‬

‫(فراير) ‪ 2011‬القا�سي‬ ‫الريطاي يوافق على طلب‬ ‫ت�سليم اأ�سا‪ ‬اإى ال�سويد‬ ‫مواجهة اتهامات‪.‬‬ ‫اأ�سا‪ ‬ي�ستاأنف �سد القرار‬ ‫ي امحكمة العليا (‪)High‬‬ ‫(اأغ�سط�س)‪‬‬ ‫ويكيليك�س ين�سر امزيد من‬ ‫الرقيات الدبلوما�سية الأمركية‬ ‫‪( 2‬نوفمر)‪‬‬ ‫امحكمة العليا ي بريطانيا‬ ‫توؤيد احكم ال�سابق ال�سادر‬ ‫بت�سليم اأ�سا‪.‬‬ ‫حامو اأ�سا‪ ‬ي�ستاأنفون‬ ‫ي امحكمة العليا‬ ‫(‪ )Supreme‬على اأ�سا�س اأن‬ ‫الق�سية تثر ق�سايا ذات‬ ‫اأهمية عامة‬ ‫اﻟﺼﻮر‪ :‬ﺟﺘﻲ‬

‫«التربية» ُتنفذ أسبوع‬ ‫ااستعداد للتعلم‬ ‫اعتبار ًا من ‪ 7‬شوال‬

‫(نوفمر)‪ ‬ال�سويد‬ ‫ت�سر اإى الإن‪‬بول باإ�سدار مذكرة‬ ‫حمراء لعتقال اأ�سا‪ ،‬الأ�س‪‬اي‬ ‫امولد‪ ،‬ب�سبب مزاعم عن �سلوعه‬ ‫ي جرائم جن�س‬ ‫(دي�سمر)‪‬‬ ‫ي�سلم اأ�سا‪ ‬نف�سه‬ ‫لل�سرطة الريطانية‪،‬‬ ‫يخر‪ ‬بكفالة قدرها‬ ‫‪ 200.000‬جنيه ا�س‪‬ليني‬ ‫(‪ 232.000‬يورو)‪ ،‬لكن‬ ‫يو�سع ‪‬ت الإقامة اجرية‬

‫الدف ��اع ام ��دي منطق ��ة ج ��ازان ام ��ازم اأول‬ ‫م�سل ��ح الغام ��دي اإى ت�سكي ��ل ج ��ان متابعة‬ ‫و�سب ��ط بائع ��ي الألع ��اب الناري ��ة‪ ،‬مبين ��ا اأن‬ ‫ام�سبوطات يتم اإتافها‪.‬‬ ‫م ��ن جهة اأخ ��رى ك�سفت م�س ��ادر خا�سة‬ ‫ل�»ال�س ��رق»‪ ،‬اأم�س‪ ،‬اأن اأح ��د اأفراد قيادة حر�س‬ ‫اح ��دود لقي م�سرع ��ه‪ ،‬اإثر مقتله عل ��ى اأيدي‬ ‫مهرب ��ن بالقط ��اع اح ��دودي‪ ،‬القري ��ب م ��ن‬ ‫اخوبة‪ ،‬جنوب �سرق منطقة جازان‪ .‬وذكرت‬ ‫اأن امقت ��ول‪ ،‬ال�سهي ��د اجن ��دي اأول يحي ��ى‬

‫بحار إثيوبي‬ ‫يحاول اانتحار‬ ‫في ميناء جدة‬ ‫جدة ‪ -‬رنا �حكيم‬

‫‪7‬‬

‫ال�سع ��ن‪ ،‬ي العق ��د الثال ��ث‪ ،‬كان يتفقد موقعا‬ ‫حاط ��ا بالأ�سج ��ار وال�سخ ��ور ي منطق ��ة‬ ‫جبلية‪ ،‬بعد نزوله من الدورية‪ ،‬التي ي�ستقلها‬ ‫مع جموعة من زمائ ��ه‪ ،‬وما هي اإل حظات‬ ‫حتى �سمع زماوؤه اإطاقا للنار ب�سكل كثيف‪،‬‬ ‫�س ��در من اموقع ال ��ذي توجه اإلي ��ه «ال�سعن»‪،‬‬ ‫وبع ��د انتقاله ��م اإلي ��ه تفاج� �اأوا مقتل ��ه بعدة‬ ‫طلقات‪ ،‬اإ�سافة اإى وجود اأحد امهربن مقتول‬ ‫ي اموقع ذاته‪.‬‬ ‫(تفا�سيل �س ‪)7‬‬

‫مكة‪ :‬إخاء ‪102‬‬ ‫معتمر مصري‬ ‫بسبب حريق‬

‫مكة �مكرمة ‪� -‬أحمد عبد �لله‬

‫وم ��ن ثم اإعادته ��م اإى اأوطانه ��م الأ�سلية‪ ،‬م�سرا‬ ‫اإى اأن هناك جهودا تبذلها الدولة للحد من انت�سار‬ ‫ه ��ذه الظاهرة ي امجتمع ع ��ن طريق ال�سندوق‬ ‫اخ ��ري الجتماع ��ي وال�سم ��ان الجتماع ��ي‪،‬‬ ‫و�سندوق اموارد الب�سرية‪ ،‬واجمعيات اخرية‬ ‫وغرها‪ .‬م�سرا اإى اأن وجود بع�س من ينفقون‬ ‫�سدقاته ��م وزكواته ��م بطريق ��ة ع�سوائي ��ة‪ ،‬واأن‬ ‫وجود خالفي نظام الإقامة ي�ساعد على ا�ستمرار‬ ‫( تفا�سيل �س ‪)4‬‬ ‫هذه الظاهرة‪.‬‬

‫الشباب والتعصب‬ ‫الرياضي‬

‫‪10‬‬

‫منصور القطري‬

‫الغاية الحقيقية‬ ‫من‪« :‬ولتكن منكم أمة»!‬ ‫‪10‬‬

‫فايد العليوي‬

‫وأطاحت ثورة‬ ‫الجيش بـ«طنطاوي»!‬ ‫‪11‬‬

‫عبدالصبور بدر‬

‫الرياضة وحلم‬ ‫المواطنة العالمية‬ ‫‪11‬‬

‫محمد الحرز‬

‫ﻭﺍﺭﺑﺢ‬

‫ﻫﺪﻳﺔ ﻓﻮﺭﻳﺔ‬

‫�أطفال يبيعون �لألعاب �لنارية ي جاز�ن‬

‫رمضان المقبل‪ :‬ابن‬ ‫تيمية وأحمد ياسين في‬ ‫مسلسلين عن حياتهما ‪..‬‬ ‫‪ 7‬وعودة السدحان والقصبي‬

‫ﻫﺪﻳﺔ ﻓﻮﺭﻳﺔ‬

‫(ت�سوير‪� :‬أحمد�ل�سبعي)‬

‫‪29‬‬ ‫الجمعة‬

‫‪2012/8/17‬‬

‫اﻹفطار اﻹمساك الشروق‬ ‫الرياض ‪4.07 6.26‬‬

‫‪5.28‬‬

‫‪6.51‬‬

‫‪4.42‬‬

‫‪6.02‬‬

‫الدمام ‪6.15‬‬

‫‪3.50‬‬

‫‪5.13‬‬

‫‪6.50‬‬

‫‪4.41‬‬

‫‪6.01‬‬

‫المدينة ‪6.54‬‬

‫‪4.35‬‬

‫‪5.57‬‬

‫‪6.36‬‬

‫‪4.35‬‬

‫‪5.53‬‬

‫جدة‬ ‫مكة‬

‫جدة ‪ -‬نعيم ميم �حكيم‬

‫‪23‬‬

‫أبها‬


aladeem@alsharq.net.sa

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬257) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬29 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

‫ واﻟﺒﻼط‬..‫اﻟﺮﻳﺢ‬

‫ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ‬ (2) ‫ﻭﺯﻳﺮ ﹰﺍ ؟‬ ‫ﻣﺤﻤﻮد ﻛﺎﻣﻞ‬

–      –     –        –  –        –       

2 !‫ﻭﺭﺛﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﻲ ﻭﺇﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﺡ‬

‫ﻧﻮاة‬

              

‫ وﻣﻼﻣﺢ‬.. ‫ﻧﻘﻮش‬

‫ﻣﺴﺮﺣﺔ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ‬ ‫ﻭﻣﺴﻠﺴﻼﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ‬

‫ﻓﻬﻴﺪ‬ ‫اﻟﻌﺪﻳﻢ‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﺘﻮق‬

         201216

‫ﺻﻮﺭﺓ‬ ‫ﺃﻑﺏ‬

                                                                                                                                                          

mahmodkamel@alsharq.net.sa

saeedm@alsharq.net.sa

‫ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﺰﺍﻉ‬- ۲ - ‫ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬- ‫ﻛﻮﻣﻚ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﺰﺍﻉ‬ ٤۱‫ﻛﻮﻣﻚ‬

!‫ﺟﺮﺑﺖ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ‬ ‫ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﹼ‬

‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻋﻼم‬

                  

                               

                              

‫ﺟﻠﻴﺪ ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺳﻴﺨﺘﻔﻲ ﺧﻼﻝ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ‬        2004                  

                      

          

‫ﻋﻨﻜﺒﻮﺕ ﻳﻌﻴﺶ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺃﺫﻥ ﺻﻴﻨﻴﺔ‬                    

                    


‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫‪3‬‬ ‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫ّ‬ ‫عزت الرئيس اإيراني في المتوفين والمصابين إثر زلزال منطقة أذربيجان‬

‫رئيس ْي إندونيسيا والجابون‬ ‫القيادة تهنئ َ‬ ‫بذكرى ااستقال واليوم الوطني‬

‫مكة امكرمة ‪ -‬وا�س‬

‫بع ��ث خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن امل ��ك‬ ‫عبدالل ��ه ب ��ن عبدالعزيز اآل �شع ��ود برقية تهنئة‬ ‫اإى الرئي�س الدكت ��ور احاج �شو�شيلو بامبانغ‬ ‫يودويون ��و رئي� ��س اجمهوري ��ة الإندوني�شية‬ ‫منا�شبة ذكرى يوم ال�شتقال لباده‪.‬‬ ‫واأع ��رب امل ��ك امفدى با�شم ��ه وا�شم �شعب‬ ‫وحكومة امملك ��ة العربية ال�شعودية عن اأ�شدق‬ ‫التهاي‪ ،‬واأطيب التمني ��ات بال�شحة وال�شعادة‬ ‫له‪ ،‬ول�شع ��ب اإندوني�شيا ال�شقيق اط ��راد التقدم‬ ‫والزدهار‪.‬‬ ‫كم ��ا بعث خ ��ادم احرم ��ن ال�شريفن املك‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز اآل �شعود برقية تهنئة اإى‬ ‫الرئي�س علي بوجو اأوندمبا رئي�س جمهورية‬ ‫اجابون منا�شبة ذكرى اليوم الوطني لباده‪.‬‬ ‫واأع ��رب امل ��ك امفدى با�شم ��ه وا�شم �شعب‬ ‫وحكومة امملك ��ة العربية ال�شعودية عن اأ�شدق‬ ‫التهاي‪ ،‬واأطيب التمني ��ات بال�شحة وال�شعادة‬ ‫ل ��ه‪ ،‬ول�شع ��ب اجابون ال�شقي ��ق اط ��راد التقدم‬ ‫والزدهار‪.‬‬ ‫اإى ذل ��ك‪ ،‬بع ��ث وي العه ��د نائ ��ب رئي� ��س‬ ‫جل� ��س الوزراء وزي ��ر الدفاع �شاح ��ب ال�شمو‬ ‫املك ��ي الأمر �شلم ��ان بن عبدالعزي ��ز اآل �شعود‬ ‫برقي ��ة تهنئ ��ة اإى الرئي� ��س الدكت ��ور اح ��اج‬ ‫�شو�شيلو بامبانغ يودويونو رئي�س اجمهورية‬

‫خادم احرمن ال�شريفن‬

‫وي العهد‬

‫الإندوني�شي ��ة منا�شب ��ة ذكرى ي ��وم ال�شتقال‬ ‫لباده‪.‬‬ ‫وعر �شم ��و وي العهد عن اأبل ��غ التهاي‪،‬‬ ‫واأطيب التمني ��ات موفور ال�شح ��ة وال�شعادة‬ ‫له‪ ،‬ول�شعب اإندوني�شيا ال�شقيق امزيد من التقدم‬ ‫والزدهار‪.‬‬ ‫كما بع ��ث وي العهد نائ ��ب رئي�س جل�س‬ ‫ال ��وزراء وزي ��ر الدف ��اع �شاحب ال�شم ��و املكي‬ ‫الأم ��ر �شلمان ب ��ن عبدالعزي ��ز اآل �شعود برقية‬ ‫تهنئ ��ة اإى الرئي� ��س عل ��ي بوج ��و اأوندمب ��ا‬ ‫رئي�س جمهورية اجابون منا�شبة ذكرى اليوم‬ ‫الوطني لباده‪.‬‬

‫وعر �شم ��و وي العهد عن اأبل ��غ التهاي‪،‬‬ ‫واأطيب التمني ��ات موفور ال�شح ��ة وال�شعادة‬ ‫له‪ ،‬ول�شعب اجاب ��ون ال�شقيق امزيد من التقدم‬ ‫والزدهار‪.‬‬ ‫م ��ن جه ��ة اأخ ��رى‪ ،‬بع ��ث خ ��ادم احرم ��ن‬ ‫ال�شريفن املك عبدالله بن عبدالعزيز اآل �شعود‬ ‫برقي ��ة ع ��زاء وموا�ش ��اة اإى الرئي� ��س حم ��ود‬ ‫اأحم ��دي ج ��اد رئي� ��س اجمهوري ��ة الإ�شامية‬ ‫الإيراني ��ة ي امتوف ��ن وام�شاب ��ن اإث ��ر زلزال‬ ‫منطقة اأذربيجان‪.‬‬ ‫وق ��ال املك‪« :‬علمنا ب� �اأم �شديد نباأ الزلزال‬ ‫ال ��ذي اأ�شاب �شمال غرب اجمهورية الإ�شامية‬

‫الإيراني ��ة‪ ،‬ي منطقة اأذربيج ��ان‪ ،‬وما نتج عنه‬ ‫م ��ن وفيات واإ�شابات واأ�ش ��رار‪ ،‬واإننا اإذ نبعث‬ ‫لكم ولأ�ش ��ر ال�شحاي ��ا ول�شعب اإي ��ران ال�شقيق‬ ‫با�شم �شعب وحكومة امملكة العربية ال�شعودية‬ ‫وبا�شمن ��ا بال ��غ التع ��ازي‪ ،‬و�ش ��ادق اموا�ش ��اة‪،‬‬ ‫لن�ش� �األ ام ��وى �شبحان ��ه وتع ��اى اأن يتغم ��د‬ ‫امتوف ��ن بوا�ش ��ع رحمت ��ه ومغفرت ��ه‪ ،‬واأن من‬ ‫عل ��ى ام�شابن بال�شفاء العاج ��ل‪ ،‬واأن يحفظكم‬ ‫و�شعب اإيران ال�شقيق من كل مكروه‪ ،‬اإنه �شميع‬ ‫جيب»‪.‬‬ ‫كما بع ��ث وي العهد نائ ��ب رئي�س جل�س‬ ‫ال ��وزراء وزي ��ر الدف ��اع �شاحب ال�شم ��و املكي‬ ‫الأم ��ر �شلمان ب ��ن عبدالعزي ��ز اآل �شعود برقية‬ ‫ع ��زاء وموا�ش ��اة اإى الرئي�س حم ��ود اأحمدي‬ ‫جاد رئي�س اجمهورية الإ�شامية الإيرانية ي‬ ‫امتوفن وام�شابن اإثر زلزال منطقة اأذربيجان‪.‬‬ ‫وق ��ال �شم ��و وي العه ��د‪« :‬تلقي ��ت ببال ��غ‬ ‫احزن نب� �اأ الزل ��زال الذي وق ��ع ي �شمال غرب‬ ‫اجمهوري ��ة الإ�شامية الإيراني ��ة ال�شقيقة‪ ،‬ي‬ ‫منطق ��ة اأذربيج ��ان‪ ،‬وم ��ا نت ��ج عنه م ��ن وفيات‬ ‫واإ�شاب ��ات واأ�ش ��رار‪ ،‬واإنني اأبع ��ث لكم ولأ�شر‬ ‫ال�شحايا ول�شعب اإيران ال�شقيق بالغ التعازي‪،‬‬ ‫و�شادق اموا�شاة‪ ،‬داعي ًا الله عز وجل اأن يتغمد‬ ‫امتوف ��ن بوا�ش ��ع رحمته ور�شوان ��ه‪ ،‬واأن من‬ ‫على ام�شابن بال�شفاء‪ ،‬ويحفظكم و�شعب اإيران‬ ‫ال�شقيق من كل �شوء‪ ،‬اإنه �شميع جيب»‪.‬‬

‫اعتماد تأمين وحدات سكنية مؤقتة لأشقاء‬ ‫السوريين في اأردن بتكلفة ‪ 28‬مليون ريال‬ ‫ال�شعب ��ة وتلبي ��ة للحاج ��ة اما�ش ��ة‬ ‫الريا�س ‪ -‬وا�س‬ ‫لتاأم ��ن ال�شك ��ن امنا�ش ��ب لاأ�ش ��رة‬ ‫ال�شوري ��ة ي الأردن‪ .‬واأو�ش ��ح‬ ‫ي اإطار التوجيهات ال�شامية‬ ‫اأن تنفي ��ذ ام�ش ��روع ج ��اء من خال‬ ‫من خادم احرم ��ن ال�شريفن املك‬ ‫درا�شة الو�شع اميداي والتوا�شل‬ ‫عبدالل ��ه ب ��ن عب ��د العزي ��ز‪ ،‬وجّ ��ه‬ ‫والتن�شي ��ق مع العديد من امنظمات‬ ‫وزير الداخلي ��ة ام�شرف العام على‬ ‫واموؤ�ش�ش ��ات الدولي ��ة والإقليمي ��ة‬ ‫احملة الوطنية ال�شعودية لن�شرة‬ ‫التي تعم ��ل ي اجان ��ب الإيوائي‪،‬‬ ‫الأ�شقاء ي �شوريا �شاحب ال�شمو‬ ‫حي ��ث هدف ��ت احمل ��ة اإى التعاون‬ ‫املك ��ي الأمر اأحمد بن عبدالعزيز‪،‬‬ ‫مع تل ��ك اجهات ي اإيج ��اد م�شاكن‬ ‫باعتم ��اد تاأم ��ن وح ��دات �شكني ��ة‬ ‫منا�شبة وموؤقتة لاأ�ش ��رة ال�شورية‬ ‫موؤقتة وجهزة لاأ�شقاء ال�شورين‬ ‫الأمر اأحمد بن عبدالعزيز‬ ‫تكفي لأ�شرة مكونة من خم�شة اأفراد‬ ‫ي الأردن ب�ش ��كل عاجل‪ ،‬بالتعاون‬ ‫ام�ش ��رك مع امفو�شي ��ة العليا ل�ش� �وؤون الاجئن‪ ،‬بتكلفة ‪ ،‬وفق امعاير الدولية‪ ،‬ي�شهل تاأ�شي�شها وجهيزها ب�شكل‬ ‫اإجمالي ��ة بلغت ‪ 28‬مليون ��ا و‪ 125‬األف ريال لتاأمن ‪ 2500‬عاجل يراعى فيها �شرعة التنفيذ و�شهولة النقل والركيب‬ ‫وحدة �شكنية‪ .‬واأكد م�شت�شار وزير الداخلية رئي�س احملة ي اأي موقع متى ما تطلبت احاجة ذلك‪ ،‬و�شيتم تركيبها‬ ‫الوطني ��ة ال�شعودية لن�شرة الأ�شق ��اء ي �شوريا الدكتور ي خي ��م الزع ��ري ب ��الأردن الذي يع ��د اأك ��ر امخيمات‬ ‫�شاعد العرابي احارث ��ي‪ ،‬اأن هذا العمل ياأتي توا�ش ًا مع لاأ�شق ��اء ال�شورين هناك ‪ ،‬و�شيتم تاأمن جميع اخدمات‬ ‫اجهود الإن�شانية الت ��ي تقدمها احملة �شمن �شل�شلة من وامراف ��ق لتلك الوحدات ال�شكنية‪ ،‬عر العمل ام�شرك مع‬ ‫الرامج الإغاثية والإن�شانية‪ ،‬واإ�شهام ًا ي تخفيف معاناة موؤ�ش�شات امجتمع الإن�شاي ي الأردن ح�شب ال�شوابط‬ ‫ال�شع ��ب ال�ش ��وري ال�شقي ��ق وجاوزه ��م لتل ��ك الظروف واآليات العمل التي ت�شمن جاح ام�شروع‪.‬‬

‫اأمير خالد الفيصل يستقبل‬ ‫المهنئين بالعيد في منزله‬ ‫جدة ‪ -‬ال�شرق‬ ‫ي�شتقبل اأمر منطقة مكة‬ ‫امكرمة الأمر خالد الفي�شل‪،‬‬

‫امهنئن بعيد الفط ��ر امبارك‪،‬‬ ‫ي اأول اأيام العيد‪ ،‬بعد �شاة‬ ‫امغ ��رب‪ ،‬ي منزله الكائن ي‬ ‫حي الب�شاتن مدينة جدة‪.‬‬

‫الأمر خالد الفي�شل‬

‫خادم الحرمين الشريفين يوافق على توصيات المؤتمر رفع أكثر من ثاثة آاف طن من النفايات من المسجد الحرام‬ ‫العالمي لجائزة نايف آل سعود العالمية للس ّنة‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬الزبر الأن�شاري‬

‫جدة ‪ -‬وا�س‬ ‫واف ��ق خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن املك‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز‪ ،‬على نتائج وتو�شيات‬ ‫اموؤم ��ر العامي ال ��ذي اأقامته جائزة نايف بن‬ ‫عبدالعزي ��ز اآل �شعود العامي ��ة لل�شنة النبوية‬ ‫والدرا�شات الإ�شامية امعا�شرة حت عنوان‬ ‫«ظاهرة التكف ��ر‪ ،‬الأ�شباب‪ ،‬الآث ��ار‪ ،‬العاج «‬ ‫بالتع ��اون مع جامعة الإم ��ام حمد بن �شعود‬ ‫الإ�شامية وم�شارك ��ة عامية رفيعة ام�شتوى‬

‫م ��ن العلم ��اء وامفكري ��ن م ��ن داخ ��ل امملك ��ة‬ ‫والع ��ام الإ�شام ��ي وعق ��د موؤخ ��ر ًا بامدين ��ة‬ ‫امنورة‪.‬‬ ‫وق ��ال الأم ��ن الع ��ام للجائ ��زة‪ ،‬اإن امقام‬ ‫ال�شامي وجه اجهات امعنية بال�شتفادة ما‬ ‫نتج عن هذا اموؤمر امهم غاية ومو�شوع ًا من‬ ‫اأبح ��اث وتو�شيات وفق الأنظمة والتعليمات‬ ‫امرعية وما يحقق ب� �اإذن الله تعاى مواجهه‬ ‫فاعل ��ة لثقافة التكفر واأبعادها اخطرة على‬ ‫الفرد والأمة وي�شهم ي تعزيز مقومات الأمن‬

‫الفك ��ري وامحافظ ��ة عل ��ى الهوي ��ة الإ�شامية‬ ‫النقي ��ة واللت ��زام بقواعد الدي ��ن ال�شحيحة‬ ‫وانته ��اج الو�شطية والعت ��دال والدعوة اإى‬ ‫�شبي ��ل الله باموعظ ��ة اح�شن ��ة‪ ،‬ون�شر ثقافة‬ ‫اح ��وار و�شيل ��ة للتعبر عن ال ��راأي واتخاذه‬ ‫اأ�شلوب� � ًا للحي ��اة وحقيق التعاي� ��س‪ ،‬والعمل‬ ‫على ر�شد ظاهرة التكفر وظواهر النحراف‬ ‫الأخ ��رى والتعرف عل ��ى اأ�شبابه ��ا ودرا�شتها‬ ‫ومعاجته ��ا وفق امنهجية العملية ال�شحيحة‬ ‫امبنية على احوار والإقناع‪.‬‬

‫آل الشيخ‪ :‬استثمار مرافق المدرسة للرياضة‬ ‫والترفيه جزء من رسالتها التربوية وااجتماعية‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬عبدالرحمن‬ ‫حمودة‬ ‫اأك ��د نائ ��ب وزي ��ر الربي ��ة‬ ‫والتعلي ��م لتعليم البن ��ن الدكتور‬ ‫حمد ب ��ن حمد اآل ال�شي ��خ اأهمية‬ ‫اإتاح ��ة برام ��ج واأن�شط ��ة اأندي ��ة‬ ‫الأحياء جمي ��ع �شرائح امجتمع‪،‬‬ ‫واأل تقت�ش ��ر عل ��ى الط ��اب فقط‪،‬‬ ‫بحي ��ث ت�شم ��ل امعلم ��ن واأولياء‬ ‫الأم ��ور وقاطن ��ي احي‪ ،‬كم ��ا اأكد‬ ‫عل ��ى جانب الأم ��ن وال�شامة عند‬ ‫جهيز اماعب وامرافق الريا�شية‬ ‫م ��ا ي�شم ��ن حماي ��ة الط ��اب من‬ ‫الإ�شابات اأثناء مار�شة الأن�شطة‬ ‫الريا�شي ��ة‪ ،‬مبين ��ا اأن ��ه م التاأكيد‬ ‫عل ��ى توجي ��ه اأن�شط ��ة الرنام ��ج‬ ‫وفعاليات ��ه وتكثيفه ��ا للم�شابقات‬ ‫والألع ��اب الريا�شي ��ة الرفيهية‪،‬‬ ‫م ��ن خ ��ال اإع ��داد خط ��ة يومي ��ة‬ ‫م�شتمرة لاإ�شراف على الفعاليات‬ ‫ومتابعته ��ا‪ ،‬وو�ش ��ع ال�شواب ��ط‬ ‫الازم ��ة له ��ا‪ ،‬وتعري ��ف امجتم ��ع‬ ‫بفعالي ��ات الرنام ��ج وت�شجي ��ع‬ ‫الطلبة‪ ،‬ما يحقق ر�شالة امدر�شة‬ ‫الربوية والجتماعية‪.‬‬ ‫وجول اآل ال�شيخ اأم�س‪ ،‬على‬ ‫اأندية الأحياء ي امدينة امنورة‪،‬‬ ‫الت ��ي اأقرته ��ا وزارة الربي ��ة‬ ‫والتعلي ��م‪ ،‬مثل ��ة ي م�ش ��روع‬

‫امل ��ك عبدالل ��ه لتطوي ��ر التعلي ��م‬ ‫«تطوير»‪� ،‬شمن األ ��ف مدر�شة ي‬ ‫ختلف اأحياء مناطق وحافظات‬ ‫امملكة‪ ،‬التي تفت ��ح اأبوابها خال‬ ‫الف ��رة ام�شائي ��ة مع ��دل خم� ��س‬ ‫�شاع ��ات يومي� � ًا ل�شتقبال الطاب‬ ‫والطالب ��ات والأ�ش ��ر‪ .‬وق ��ال اآل‬ ‫ال�شي ��خ اإن الأندية �شتقدم خدمات‬ ‫تعليمية اإ�شافية ودورات م�شائية‬ ‫ته ��دف اإى م�شاع ��دة الط ��اب‬ ‫والطالب ��ات واأ�شرهم للتغ ّلُب على‬ ‫ال�شعوبات التي تعوق ح�شيلهم‬

‫د‪ .‬حمد اآل ال�شيخ خال جولة تفقدية ي امدينة‬

‫العلم ��ي‪ ،‬واأي�ش� � ًا تق ��دم خدمات‬ ‫رعاي ��ة اموهوب ��ن وامبدع ��ن‪،‬‬ ‫وتعن ��ى الأندي ��ة بالأن�شط ��ة‬ ‫الريا�شي ��ة الا�شفي ��ة امتنوع ��ة‬ ‫واجذاب ��ة بحي ��ث ت�شته ��دف‬ ‫ال�شباب مختل ��ف الأعمار‪ ،‬وتنفذ‬ ‫داخ ��ل من�شاآت تعليمي ��ة حكومية‬ ‫جه ��زة ومهياأة بك ��وادر ريا�شية‬ ‫ذات كف ��اءة عالي ��ة م ��ن امعلم ��ن‬ ‫وام�شرفن‪.‬‬ ‫من جانب ��ه‪ ،‬اأو�شح مدير عام‬ ‫الربية والتعلي ��م منطقة امدينة‬

‫(ال�شرق)‬

‫امن ��ورة امكل ��ف خال ��د الو�شيدي‬ ‫اأن الإدارة قام ��ت ي وق ��ت مبك ��ر‬ ‫باإعداد خطة تنفيذية متابعة �شر‬ ‫العمل ي الأندي ��ة‪ ،‬وفق �شوابط‬ ‫ومعاير ح� �دّدة ت�شمن جاحها‬ ‫وا�شتمرارها بفعالية‪ ،‬م�شرا اإى‬ ‫اأن ��ه م الأخ ��ذ ي العتبار مواقع‬ ‫الرامج ي الأحي ��اء ذات الكثافة‬ ‫ال�شكانية العالية ومنا�شبة اموقع‬ ‫اجغراي‪ ،‬وتباعدها عن بع�شها‬ ‫ما يكف ��ل حقي ��ق عن�شراجذب‬ ‫للطاب وال�شباب‪.‬‬

‫ك�شف مدير اإدارة النظافة والفر�س بام�شجد‬ ‫احرام امهند�س حمود العيادة‪ ،‬اأن اإجماي كمية‬ ‫النفايات امرفوعة من ام�شجد احرام و�شاحاته‪،‬‬

‫من ��ذ بدء �شهر رم�شان امبارك‪ ،‬وحتى ال� ‪ 26‬منه‪،‬‬ ‫ج ��اوزت ثاث ��ة اآلف ط ��ن‪ .‬واأ�ش ��اف اأن ذروة‬ ‫الكمي ��ات امرفوع ��ة من تل ��ك النفاي ��ات كانت ي‬ ‫ليل ��ة ال�‪ 27‬من �شهر رم�ش ��ان امبارك‪ ،‬حيث بلغت‬ ‫‪ 230‬طن ًا‪ ،‬وب � ّ�ن اأن عدد العمالة امكلفة بالنظافة‬

‫هو ‪ 3500‬عامل وعاملة‪ ،‬ت�شاندهم اأكر من ‪300‬‬

‫من الآليات وامعدات‪ ،‬ويتم غ�شل ام�شجد احرام‬ ‫و�شاحاته يومي ًا ثاث مرات‪ ،‬وكذلك دورات امياه‬ ‫بع ��د كل �شاة‪ ،‬م ��ع امتابعة ام�شتم ��رة على مدار‬ ‫ال�شاعة‪.‬‬

‫خطة تنفيذية لبرامج ونشاطات تعليم الكبار مطلع العام الدراسي‬ ‫الريا�س ‪ -‬حمد ال�شهري‬ ‫اأك ��دت وزارة الربية والتعليم على جميع اإدارات الربية والتعليم‪ ،‬اأهمية‬ ‫ال�شتف ��ادة من اخطة التنفيذية ال�شنوي ��ة لرامج ون�شاطات تعليم الكبار مطلع‬ ‫الع ��ام الدرا�ش ��ي ‪1434/1433‬ه� ��‪ ،‬م�ش ��رة اإى اأن اخط ��ة ح ��ددت اآليات عمل‬ ‫الرام ��ج والفعاليات‪ ،‬به ��دف الإقال من اإر�شال التعامي ��م اإى اميدان الربوي‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح وكيل ال ��وزارة للتعلي ��م الدكتور عبدالرحم ��ن ال ��راك اأن ا�شتعدادات‬

‫ال ��وزارة لنطاق ��ة الع ��ام الدرا�شي ج ��اءت داعمة ومع ��ززة لرام ��ج ون�شاطات‬ ‫تعلي ��م الكبار من خال اإطار نظري يحدد الإج ��راءات العملية والزمنية للتنفيذ‬ ‫وا�شتم ��ارة التقرير ال�شنوي لأق�شام تعليم الكب ��ار‪ .‬واأ�شاف اأن اخطة ت�شتهدف‬ ‫ت�شهيل اأداء العاملن باميدان‪ ،‬والتهيئة والإعداد امبكر لو�شع اخطط والرامج‪،‬‬ ‫ومعرفة الرنامج الزمني لإعداد اخطوات التنفيذية‪ ،‬وهي عبارة عن اإطار ينظم‬ ‫عم ��ل برامج وفعاليات تعليم الكبار وفق جدول زمني ينفذ خال العام الدرا�شي‬ ‫وبح�شب الرامج امعتمدة ي التعاميم الوزارية‪.‬‬

‫طوق رقابي لمنع بيع زكاة الفطر بين‬ ‫متسولين ومجهولين في آخر رمضان‬

‫«التربية» ُتنفذ أسبوع ااستعداد‬ ‫للتع ُلم اعتبار ًا من ‪ 7‬شوال‬

‫اأبها ‪ -‬عبده الأ�شمري‬

‫الطائف ‪ -‬عبدالعزيز الثبيتي‬

‫فر�ش ��ت جه ��ات ر�شمية طوقا رقايبا على توزيع زكاة الفط ��ر‪ ،‬ي �شوارع امدن‪ ،‬مع‬ ‫دخ ��ول اآخ ��ر اأيام �شهر رم�شان‪ .‬وعلمت «ال�شرق» اأن جهات اأمنية تلقت باغات عن اإدارة‬ ‫جهوي هوية ومت�شولن لعدد من امواقع‪ ،‬وخ�شو�شا ي الأحياء والأ�شواق ال�شعبية‪،‬‬ ‫كما وردت باغات عن وجود جهولن يبيعون ما يردهم من زكاة مواطنن اإى مواطنن‬ ‫اآخري ��ن عن طريق التخفي‪ .‬ومن امتوق ��ع اأن ت�شن جهات اأمنية وجان حمات دهم لعدد‬ ‫م ��ن امواقع منع البيع الرتدادي للزكاة‪ ،‬وال�شوق ال�شوداء التي ترفع اأ�شعار بيع الزكاة‬ ‫اإى ال�شعف‪ ،‬وخ�شو�شا ي مواقع الزحام وي ال�شاعات الأخرة من �شهر رم�شان‪.‬‬ ‫واأك ��د م�ش ��در ل�«ال�شرق» اأن اجمعي ��ات اأوفدت عددا م ��ن امتطوعن ومن موظفيها‬ ‫لر�ش ��د تل ��ك امخالف ��ات امتوا�شلة‪ .‬وك�ش ��ف امتح ��دث الر�شم ��ي با�ش ��م وزارة ال�شوؤون‬ ‫الجتماعي ��ة حم ��د العو� ��س ل�«ال�شرق»‪ ،‬اأم� ��س‪ ،‬اأنه ل يوج ��د برام ��ج اأو متابعة خا�شة‬ ‫ل ��زكاة الفطر‪ ،‬ولك ��ن اجميعات اخرية تتابع ذلك‪ ،‬وفق لوائ ��ح عامة‪ ،‬ولها توجهها ي‬ ‫ه ��ذا اجانب‪ ،‬موؤكدا اأن الوزارة جه ��ة اإ�شرافية على اجمعيات اخرية‪ ،‬وتدعمها ماديا‬ ‫ومعنويا‪ ،‬وت�شرف على اختيار جال�س الإدارات فيها‪.‬‬

‫تنف ��ذ وزارة الربي ��ة والتعلي ��م‪ ،‬اأ�شب ��وع ال�شتعداد‬ ‫للتعلم اعتبار ًا من ال�شاب ��ع من �شوال امقبل وحتى ‪ 11‬من‬ ‫ال�شهر نف�شه‪.‬‬ ‫وتت�شم ��ن خط ��ة ال ��وزارة م�شح� � ًا ميداني� � ًا جمي ��ع‬ ‫امدار�س التابعة له ��ا ي جميع مناطق وحافظات امملكة‬ ‫ينف ��ذه م�شرف ��ون تربويون يه ��دف اإى الوقوف على مدى‬ ‫اجاهزية لب ��دء العام الدرا�شي اجدي ��د‪ ،‬وح�شر امعلمن‬ ‫وامعلم ��ات الذي ��ن م يتدربوا على ام�شروع ��ات والرامج‬ ‫الوزاري ��ة‪ ،‬اإ�شاف ��ة اإى حدي ��د الحتياج ��ات التدريبي ��ة‬ ‫للمعلمن وامعلمات وفق التخ�ش�شات‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح مدي ��ر ع ��ام الربي ��ة والتعلي ��م بالطائ ��ف‬ ‫الدكتور حمد ال�شم ��راي‪ ،‬اأنه م و�شع خطة عمل لتنفيذ‬ ‫اأ�شبوع ال�شتعداد للتعل ��م تت�شمن جنيد جميع ام�شرفن‬ ‫الربوي ��ن والربوي ��ات للوق ��وف على جاهزي ��ة اميدان‬ ‫الرب ��وي ور�شد الحتياج ��ات ل�شمان بداية ج ��ادة للعام‬ ‫الدرا�شي اجديد‪.‬‬ ‫وبن اأن ��ه م تخ�شي�س بطاقة متابع ��ة ال�شتعدادات‬ ‫للع ��ام الدرا�ش ��ي اجدي ��د يتم تعبئته ��ا من واق ��ع امدار�س‬ ‫وتخت�س بامباي امدر�شي ��ة وتوزيع امهام داخل امدر�شة‬ ‫ومبا�شرة امعلم ��ن وتدريبهم واإعداد اج ��داول امدر�شية‬ ‫وتوفر امقررات امدر�شية وجهيز خطط اإدارات امدار�س‬ ‫والإر�شاد الطابي والن�شاط‪ ،‬وكذلك ح�شر تدريب امعلمن‬ ‫وامعلم ��ات عل ��ى ام�شروع ��ات والرام ��ج الت ��ي تنفذه ��ا‬ ‫الوزارة‪.‬‬

‫«العدل»‪ :‬رسائل التعزية والوداع بفراق‬ ‫رمضان مخالفة لمنهج السلف‬

‫الطائف ‪ -‬ماجد ال�شربي‬

‫ح ��ذرت وزارة العدل من انت�شار تبادل ر�شائل التعزية والوداع‪ ،‬منا�شبة قرب‬ ‫ٌ‬ ‫خالف لهدي �شلف‬ ‫انتهاء �شهر رم�شان امبارك‪ .‬واأكدت الوزارة‪ ،‬ي بيان لها‪ ،‬اأن هذا‬ ‫الأمة‪ ،‬ويجب على كل م�شلم �شام ال�شهر اأن يفرح منة الله عليه بكمال عدة ال�شهر من‬ ‫خ ��ال التكبر لله على ما ه ��داه‪ .‬واأ�شافت اأن النعم ي�شكر لها ولي�شت ح ًا للتعزية‬ ‫ف�ش ًا عن تبادلها كر�شائل ي نهاية �شهر رم�شان‪.‬‬


‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫‪4‬‬ ‫وحي المرايا‬

‫خواطر الشقيري‬ ‫تستحق الدعم‬

‫إحالة المواطنين المضبوطين ثاث مرات إلى «التحقيق واادعاء»‬

‫الهدلق لـ |‪ %85 :‬من المتسولين في المملكة أجانب‬

‫كسرة حب‬

‫الفرق بين ‪57357‬‬ ‫وبين ‪5060‬‬ ‫إلهام الجعفر‬

‫غانم الحمر‬

‫«خواط ��ر» ال�صق ��ري هي جامع ��ة تثقيفية تنويري ��ة على �صورة‬ ‫برنام ��ج تليفزي ��وي ب ��داأت قب ��ل �صب ��ع �صن ��وات اأ�ص�صه ��ا ويقدمه ��ا‬ ‫الأ�صت ��اذ اأحم ��د ال�صقري‪ ،‬خاط ��ب فيها النا�س بلغ ��ة ب�صيطة �صادقة‬ ‫فك�ص ��ب ودهم وحبتهم‪ ،‬ولم�س حاجاتهم وتق�صاها فنال تعاطفهم‬ ‫واهتمامه ��م‪ ،‬وكر� ��س جه ��دا كبرا ي مادت ��ه وحتواه ��ا واختيارا‬ ‫مو�صوعها فح�صل على ثقة امتابع ي كل مكان‪.‬‬ ‫اأحم ��د ال�صق ��ري م ��ن القائل الذي ��ن م ير�ص ��وا اأن يكونوا مع‬ ‫القواع ��د‪ ،‬ب ��ل فكر وابتك ��ر وجاهد ونفذ اأعم ��ال �صاهمت ي التوعية‬ ‫والتثقي ��ف ث ��م انتقلت اإى تبني م�صاريع ت�ص ��ب ي م�صلحة وخدمة‬ ‫وبن ��اء جتمع اأثقل ��ه الوهن والراخي وقل ��ة امبادرين اأمثال �صاحب‬ ‫اخواطر‪.‬‬ ‫وي اآخ ��ر تغري ��دة اأقراأه ��ا له ��ذا الرج ��ل امب ��دع ي موقع ��ه‬ ‫بالتوي ��ر الذي بلغ عدد متابعيه اأكر من مليون و�صتمائة األف متابع‬ ‫يقول‪»:‬نق ��ارن بالأف�ص ��ل لكي يح�صل الطموح‪ ،‬ونق ��ارن بالأقل لكي‬ ‫يح�ص ��ل الر�صا» وكاأنه يوؤ�ص� ��س لنظرية تريد الو�صول بامجتمع اإى‬ ‫ذروة اح�ص ��ارة وامثالية مع العراف مثبطات الواقع وال�صتفادة‬ ‫منه ��ا لتعزي ��ز القناعة‪(،‬اأفاطون اجدي ��د) لن ين�صد امدين ��ة الفا�صلة‬ ‫امثالي ��ة الت ��ي ت ��كاد تكون اجن ��ة التي وعد الل ��ه امتقن‪ ،‬ب ��ل يريد اأن‬ ‫ي�صن ��ع م ��ن جتمع ن ��ام تتقاذفه عادات خاطئة وتثقل ��ه اأفكار مرهلة‬ ‫قدم ��ة‪ ،‬جتمع ��ا ينه� ��س ب ��ه اإى ذروة اح�ص ��ارة‪ ،‬وقم ��ة ال�ص ��اح‬ ‫والتق ��ان‪ ،‬م ��ع الت�صلي ��م بالواق ��ع‪ ،‬ال ��ذي يحت ��اج لعم ��ل واأف ��كار يتم‬ ‫تبنيها وتنفيذها‪ ،‬لت�صبح النظرية فكرة وبادرة وتنتقل اإى م�صروع‬ ‫ملمو�س‪.‬‬ ‫اأخرا‪� ،‬صكرا من اقتنع من رجال الأعمال بالر�صالة وام�صروع‬ ‫اح�ص ��اري الذي يوؤديه الأ�صت ��اذ ال�صقري وبرناجه خواطر فبادر‬ ‫اإى دعم ��ه ماديا ومعنويا من اأمث ��ال الأمر الوليد بن طال وامتمثل‬ ‫ي الدعم الذي قدمته موؤ�ص�صته اخرية كم�صوؤولية اجتماعية نتمنى‬ ‫اأن يحذوا بقية رجال الأعمال حذوه ي دعم كل ما ينمي جتمعنا‪.‬‬ ‫‪gghamdi@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحد امت�صولن ي�صتعطف �صائقي ال�صيارات‬

‫جدة ‪ -‬تهاي �لبقمي‬ ‫�أك ��د وكي ��ل وز�رة �ل�س� �وؤون‬ ‫�لجتماعي ��ة للتنمي ��ة �لجتماعية‪،‬‬ ‫عبد�لعزي ��ز ب ��ن �إبر�هي ��م �لهدلق‪،‬‬ ‫�أن �مت�سولن �لأجانب ي �مملكة‪،‬‬ ‫ي�سكلون حو�ي ‪ %85‬من �إجماي‬ ‫ع ��دد �مت�سول ��ن‪ ،‬م�س ��ر� �إى �أن‬ ‫هناك جه ��ود� تبذله ��ا �لدولة للحد‬ ‫م ��ن �نت�س ��ار ه ��ذه �لظاه ��رة ي‬ ‫�مجتم ��ع ع ��ن طري ��ق �ل�سن ��دوق‬ ‫�خ ��ري �لجتماع ��ي و�ل�سم ��ان‬ ‫�لجتماع ��ي‪ ،‬و�سن ��دوق �م ��و�رد‬ ‫�لب�سري ��ة‪ ،‬و�جمعي ��ات �خري ��ة‬ ‫وغره ��ا‪ .‬م�س ��ر� �إى �أن وج ��ود‬ ‫بع� ��س م ��ن ينفق ��ون �سدقاته ��م‬ ‫وزكاته ��م بطريق ��ة ع�سو�ئي ��ة‪،‬‬ ‫ووج ��ود خالف ��ي نظ ��ام �لإقام ��ة‬ ‫ي�ساع ��د عل ��ى ��ستم ��ر�ر ه ��ذه‬ ‫�لظاهرة‪.‬‬ ‫ولف ��ت �لهدل ��ق ل�»�ل�سرق» �إى‬

‫عبدالعزيز الهدلق‬

‫�أن هنال ��ك حم ��ات م�سرك ��ة ب ��ن‬ ‫�أجهزة �لوز�رة‪ ،‬و�لأجهزة �لتابعة‬ ‫لوز�رة �لد�خلية و�لرئا�سة �لعامة‬ ‫لهيئة �لأم ��ر بامعروف و�لنهي عن‬ ‫�منك ��ر ي كاف ��ة �مناط ��ق مكافحة‬ ‫�لت�سول و�سبط �مت�سولن‪.‬‬ ‫وذكر �أن �للجنة �لأمنية تقوم‬ ‫باإحال ��ة �مت�سول ��ن �ل�سعودي ��ن‬

‫مكاتب مكافح ��ة �لت�سول و�متابعة‬ ‫�لجتماعي ��ة لدر��س ��ة حالته ��م‬ ‫�لجتماعي ��ة مكتبي� � ًا‪ ،‬وم ��ن ث ��م‬ ‫در��س ��ة و�سعهم ميد�ني ًا للتاأكد من‬ ‫حاجتهم للم�ساع ��دة‪ ،‬وتقدم كافة‬ ‫�لحتياج ��ات �لازم ��ة له ��م‪� ،‬لت ��ي‬ ‫ت�سمن عدم عودته ��م للت�سول مرة‬ ‫�أخرى‪ ،‬وذلك ع ��ن طريق حويلهم‬ ‫�إى مكات ��ب �ل�سم ��ان �لجتماعي‪،‬‬ ‫�أو �جمعي ��ات �خري ��ة‪� ،‬أو‬ ‫مكتب �لعم ��ل‪� ،‬أو �سندوق �مو�رد‬ ‫�لب�سري ��ة‪� .‬أم ��ا �إذ� تك ��رر ت�سولهم‬ ‫�أك ��ر من ث ��اث م ��ر�ت‪ ،‬فاإن ��ه يتم‬ ‫�إحالته ��م �إى هيئ ��ة �لتحقي ��ق‬ ‫و�لدع ��اء �لع ��ام لتطبي ��ق �لنظ ��ام‬ ‫بحقهم‪.‬‬ ‫�أما �مت�سول ��ون �لأجانب فاإنه‬ ‫يتم �لتحقيق معهم من قبل �جهات‬ ‫�لأمنية معرفة م�سروعية �إقامتهم‪،‬‬ ‫ودو�ف ��ع �متهانهم �لت�س ��ول‪ ،‬ومن‬ ‫ثم �إعادتهم �إى �أوطانهم �لأ�سلية‪،‬‬

‫(ت�صوير‪ :‬يو�صف جحران)‬

‫وه ��ذ� م ��ن �خت�سا� ��س �جه ��ات‬ ‫�لأمني ��ة‪ .‬ك ��م لف ��ت �إى �أن هنال ��ك‬ ‫�أق�سام ��ا خا�س ��ة مكات ��ب مكافحة‬ ‫�لت�س ��ول و�متابع ��ة �لجتماعي ��ة‬ ‫لدر��س ��ة حال ��ة �مت�س ��ولت‬ ‫�ل�سعودي ��ات مكتبي ��ا وميد�ني ��ا‪،‬‬ ‫وتق ��دم �خدم ��ات �لازم ��ة �لتي‬ ‫يحتجن �إليها‪.‬‬ ‫و�أك ��د �لهدل ��ق �أن غالبي ��ة‬ ‫�مت�سولن �لذين يحمل ��ون �أور�قا‬ ‫�أو فو�ت ��ر �أو ي ّدع ��ون �لإعاقة هم‬ ‫من خالفي نظ ��ام �لإقامة‪ ،‬كما �أن‬ ‫هذه �لإثبات ��ات غالب ًا ما تكون غر‬ ‫�سحيحة ومزورة‪ ،‬وتتعامل معها‬ ‫�جه ��ات �لأمنية ح�س ��ب �لأنظمة‪.‬‬ ‫وج ��دد تاأكيده �أن مكات ��ب مكافحة‬ ‫�لت�س ��ول و�متابع ��ة �لجتماعي ��ة‬ ‫تعم ��ل عل ��ى تكثي ��ف �لدوري ��ات‬ ‫�ميد�ني ��ة �م�سرك ��ة م ��ع �جه ��ات‬ ‫ذ�ت �لعاق ��ة للحد من �نت�سار هذه‬ ‫�لظاهرة وحجيمها‪.‬‬

‫اإن قيمة الترع تكمن ي قيمة ما يذهب اإليه‪ .‬واأن تقوم ترعاتك على‬ ‫بناء م�صروعات خرية تلم�س اأثرها بنف�صك مثل م�صت�صفى ‪ 57357‬لعاج‬ ‫مر�صى ال�صرطان بامجان ال��ذي قام ام�صريون ي داخ��ل م�صر وخارجها‬ ‫بالترع لإن�صائه‪ ،‬وهدفه عاج مئات امر�صى من اأطفال م�صر والأطفال من‬ ‫خارجها جان ًا‪ ،‬اأو مويل م�صروع كموؤ�ص�صة الدكتور جدي يعقوب للقلب‬ ‫لعاج مر�صى القلب بامجان‪ .‬اأو ام�صاهمة ي بناء �صرح علمي كمدينة زويل‬ ‫للعلوم والتكنولوجيا من اأجل م�صتقبل علمي م�صرق يهدف اإى بناء نه�صة‬ ‫م�صر احديثة‪ ،‬فاأنت هنا ت�صدق باأن ما تقدمه من �صدقة جارية يذهب مكانه‬ ‫ال�صحيح‪ .‬ي م�صر قامت تلك ام�صروعات رغم كل ما يدور على اأر�صها من‬ ‫م�صاعب �صيا�صية وحن وفقر‪ .‬تلك هي م�صروعات ال�صدقات التي ل مكن‬ ‫اأن نقارنها ب�صدقات الر�صائل الهاتفية التي تدعوك للترع مر�صى الف�صل‬ ‫الكلوي اأو مر�صى الكبد اأو غره واأنت كمترع ل تعلم من يقوم على توزيع‬ ‫تلك الترعات م�صتحقيها‪ .‬فالترع ام�صابه لتلك ام�صروعات اخرية ي م�صر‬ ‫يتعدى كونه �صدقة جارية‪ ،‬لأنه م�صروع فرد ا�صتفاد بعلمه واأقر بواجبه ي نقله‬ ‫لاآخرين دون اأن يرهق نف�صه بو�صع ميزانيات �صخمة تعيق تقدمه‪ ،‬فاأ�صافت‬ ‫ح�صناته ومنحت وطنه ال�صدارة ي ربط احلم بواقع احتياجات النا�س‪ ،‬ي‬ ‫وقت قد يجد فيه الفرد األف عذر للت�صرف باأنانية والنظر م�صاحه ال�صخ�صية‬ ‫فقط‪ .‬واإن كنا نتمنى اأن ترتبط �صدقاتنا ي هذا الوطن م�صروعات تخدم‬ ‫�صريحة نعلم باأنها موجودة وي حاجة من يحمل عنها م�صقة تكاليف العاج‬ ‫اأو منحها فر�صة للعي�س امتح�صر من خال نه�صة علمية‪ ،‬فنحن ن�صع ب�صمة‬ ‫ترفعنا من حلبة امت�صكعن على اأبواب الآمال اإى فاعلن‪ .‬ول اأعتقد اأن وطننا‬ ‫يخلو من العقول امبدعة الناجحة التي باإمكانها اأن تتبنى م�صروعات كتلك‪.‬‬ ‫فالواقع اأن الوقت م�صي وعيوننا مازالت معلقة ي اآمال بات الحتفاظ بها‬ ‫داخلنا نوع ًا من امر�س‪ .‬فلن تُ�صفى اأزمة ام�صاكن من حمى العقارات امرتفعة‪،‬‬ ‫ولن ن�صحو يوم ًا لنكت�صف اأن اماء والكهرباء ُمنحت لنا بامجان‪ ،‬اأو اأن كل‬ ‫�صاب �صعودي وجد وظيفة منا�صبة‪ .‬تلك الدائرة العمياء التي ندور ي ف�صائها‬ ‫منذ �صنوات طويلة‪ ،‬فا جديد جنينا وتغر واقعنا‪ ،‬ول خر �صنعنا لأنف�صنا‪.‬‬ ‫‪ealjafar@alsharq.net.sa‬‬

‫القحطاني لـ |‪ :‬ا يوجد لدينا عجز في اأئمة مدير مرور جازان يقف على معاناة أهالي «العشيماء» ميداني ًا ويعدهم بالحلول‬ ‫ولجماعة المسجد الحق في اختيار اإمام‬

‫�أبها ‪� -‬سعيد �آل ميل�س‬ ‫ك�س ��ف مدي ��ر ف ��رع وز�رة‬ ‫�لأوق ��اف و�لدع ��وة و�لإر�س ��اد‬ ‫منطق ��ة ع�س ��ر �لدكتور حمد‬ ‫�لقحط ��اي‪ ،‬ع ��ن �أن م�ساج ��د‬ ‫�منطق ��ة م ت�سه ��د �أي �أزم ��ة ي‬ ‫نق� ��س �لأئم ��ة و�موؤذنن خال‬ ‫�سه ��ر رم�س ��ان �ح ��اي‪ ،‬موؤكد�‬ ‫�أن م ��ا م ترتيبه قب ��ل بدء �سهر‬ ‫رم�س ��ان �مبارك م ��ن �إجر�ء�ت‬ ‫تنظيمية كان له �لأثر �جيد‪.‬‬ ‫و�أق ��ر ل�»�ل�س ��رق»‪ ،‬بع ��دم‬ ‫توف ��ر بع�س �لأئمة ي �م�ساجد‬ ‫حديث ��ة �لإن�س ��اء‪ ،‬موؤك ��د� �أن‬ ‫موؤذنيه ��ا و�أئمته ��ا ي ط ��ور‬ ‫�لتعين وم يتبق �إل �لإجر�ء�ت‬ ‫�لإد�رية �لروتينية فقط‪.‬‬ ‫وحول رف�س بع�س �سكان‬ ‫�لأحي ��اء لبع� ��س �لأئم ��ة‪ ،‬ق ��ال‬ ‫�لقحط ��اي‪� ،‬إن رغبته ��م مقدمة‬

‫د‪ .‬حمد القحطاي‬

‫ولهم �حق ي �ختيار �إمام لهم‬ ‫بعد �جتي ��ازه �ختبار�ت �لفرع‪،‬‬ ‫كم ��ا �أن رف� ��س �أ�سح ��اب �حي‬ ‫يت ��م قبول ��ه �إذ� م يك ��ن �ل�سبب‬ ‫خاف ��ا �سخ�سي ��ا �أو �أم ��ور�‬ ‫�سخ�سي ��ة بعي ��دة كل �لبعد عن‬ ‫م�سوؤوليات ��ه كاإم ��ام‪ ،‬و�إذ� ثبت‬ ‫غ ��ر ذلك فاإن طلبهم بالتاأكيد لن‬

‫يجاب و�سيتم رف�سه‪.‬‬ ‫وح ��ول غي ��اب بع� ��س‬ ‫�لأئم ��ة وذهابه ��م �إى �حرمن‬ ‫�ل�سريف ��ن بغر� ��س �لعت ��كاف‬ ‫خ ��ال �أي ��ام �لع�س ��ر �لأو�خ ��ر‬ ‫دون �إذن م ��ن �إد�رة �لف ��رع‪،‬‬ ‫�أو�س ��ح �أن ��ه م يح ��دث خ ��ال‬ ‫هذ� �ل�سهر مثل هذه �لت�سرفات‬ ‫وم ي�سلهم ع ��ن طريق مر�قبي‬ ‫�م�ساجد ما يثبت ذلك‪ ،‬و�أ�ساف‬ ‫»نحن نو�فق لاإم ��ام �أو �موؤذن‬ ‫بال�سف ��ر وت ��رك �م�سج ��د �إذ�‬ ‫تق ��دم بطل ��ب ر�سم ��ي ونق ��وم‬ ‫بتوفر �لبديل ل ��ه لكي ل تتاأثر‬ ‫�م�ساج ��د ورو�ده ��ا من �نقطاع‬ ‫�لأئم ��ة»‪ ،‬م�سيف ��ا �إن ��ه ي حال‬ ‫ثبت �لغياب دون �إذن ر�سمي �أو‬ ‫م�س ��وغ �سرعي ف�سيت ��م تطبيق‬ ‫�لإج ��ر�ء�ت �لنظامي ��ة بح ��ق‬ ‫�متخل ��ف عن م�سجده ح�سب ما‬ ‫تقت�سيه �لأنظمة‪.‬‬

‫جاز�ن ‪ -‬معاذ قا�سم‬ ‫وقف مدير �إد�رة مرور منطقة جاز�ن �لعقيد‬ ‫عائ�س بن دخيل �لله‪ ،‬ميد�نيا م�ساء �أم�س �لأول‬ ‫عل ��ى م�سكل ��ة تقاط ��ع �س ��ارع �ل�ستن م ��ع طريق‬ ‫�ملك عبد�لله �مجاور ل�سرك ��ة �أر�مكو‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫�سكوى تقدم بها مو�طنو �لأحياء �مجاورة لتلك‬ ‫�لط ��رق لإد�رة �مرور من معاناته ��م منذ �سهرين‬ ‫م ��ن �إغاق مدخل �ل�سارع �موؤدي حي �لع�سيماء‬ ‫و�إى و�سط �لبلد‪.‬‬ ‫ووع ��د بن دخيل بفت ��ح مدخل للحي يخفف‬ ‫من م�سكلة �زدحام �ل�سيار�ت ي دو�ر �لتوحيد‪،‬‬ ‫مبينا �أن ��ه م معاينة �م�سكلة على �لو�قع وبحث‬ ‫و�سع حلول موؤقت ��ة للمو�طنن ريثما يتم �إعد�د‬ ‫ح�سر بن من ��دوب �لأمانة ومن ��دوب �ل�سامة‬ ‫بام ��رور لإيجاد ح ��ل جذري للم�سكل ��ة‪ ،‬و�أ�ساف‬ ‫(ال�صرق)‬ ‫العقيد عائ�س بن دخيل يتحدث مجموعة من �صباط امرور‬ ‫»هدفن ��ا ر�حة �مو�ط ��ن و�لتقليل م ��ن �م�سكات‬ ‫يحيى حن�س ��ي‪� ،‬أن �ل�سعبة تعم ��ل جاهدة حل‬ ‫�لت ��ي تو�جه ��ه ي �جان ��ب �م ��روري‪ ،‬ويتطلب �لتوحيد من �لزحام �ل�سديد �لذي يو�جهه»‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أو�سح مدير �سعبة �ل�سر �لنقيب م�سكات �لختناق ��ات �مرورية و�ل�سعي لتوفر‬ ‫�لأمر �إيجاد مدخل لهذ� �حي للتخفيف على دو�ر‬

‫«سياحة نجران» تنفذ جوات تفتيشية على ‪ 600‬وحدة سكنية وعشرين فندق ًا‬ ‫جر�ن ‪ -‬مانع �آل مهري‬

‫ينف ��ذ ف ��رع �لهيئ ��ة �لعام ��ة لل�سياح ��ة و�لآث ��ار‬ ‫منطقة جر�ن جولت رقابية على �لفنادق و�ل�سقق‬ ‫�مفرو�س ��ة ي �منطق ��ة للتاأك ��د من ج ��ودة �خدمات‬ ‫�مقدمة للنزلء ومنا�سبة �لأ�سعار وم�ستوى �لنظافة‬ ‫لزو�ر �منطق ��ة خال �إجازة عيد �لفط ��ر �مبارك لهذ�‬ ‫�لعام‪1433‬ه�‪.‬‬ ‫محليات ‪ - 5 -‬كاريكاتير ‪ -‬محمد الهزاع‬ ‫محمد الهزاع‬ ‫انتهى‬

‫�ن�سيابية �حركة �مرورية‪ ،‬موؤكد� �سعيهم �جاد‬ ‫حل هذه �م�سكلة‪.‬‬ ‫�إى ذل ��ك‪ ،‬ق ��ال �إمام وخطي ��ب جامع زعقان‬ ‫بحي �لع�سيماء عبد�لله م�سلح‪� ،‬إن حيهم ت�سرر‬ ‫من �إغ ��اق �لط ��رق‪ ،‬و�أ�ساف »عانين ��ا كثر� من‬ ‫ه ��ذ� �لإغاق ما ن�سطر ل�سلوك �لطريق �موؤدي‬ ‫لدو�ر �لتوحي ��د رغم �زدحام ��ه عندما نرغب ي‬ ‫ق�س ��اء حاجياتن ��ا‪ ،‬و�أ�سب ��ح ه ��ذ� �خ ��ط �منفذ‬ ‫�لوحيد للقادمن من طريق �ل�ستن ومدينة �ملك‬ ‫في�سل �لريا�سية»‪� .‬أما حمد جابري‪ ،‬فاأكد �أنهم‬ ‫فوجئو� بهذ� �لتخطيط و�أتعبهم كثر�‪ ،‬و�أ�ساف‬ ‫»�أن ��ا �أعم ��ل ي �لإد�رة �لعام ��ة للربية و�لتعليم‬ ‫بج ��از�ن �لو�قع ��ة عل ��ى �لطري ��ق �م� �وؤدي مدينة‬ ‫�مل ��ك في�سل �لريا�سي ��ة ولدي �إعاق ��ة ي قدمي‪،‬‬ ‫وحرك ��ي بن �منزل و�لعمل فقط وي�سعب علي‬ ‫�لدخ ��ول ي �لختناقات �مروري ��ة‪� ،‬أما �لآن فاأنا‬ ‫�أعاي كثر� حيث م �أ�ستطع �لدخول �إى منزي‬ ‫�إل عن طريق دو�ر �لتوحيد �لذي يعتر من �أكر‬ ‫�ميادين �زدحاما بامنطقة»‪.‬‬

‫و�أو�س ��ح مدير ف ��رع �لهيئ ��ة �لعام ��ة لل�سياحة‬ ‫و�لآث ��ار منطقة جر�ن �سالح �آل مري ��ح‪� ،‬أن �إد�رته‬ ‫قام ��ت بتكثي ��ف �ج ��ولت �لرقابي ��ة عل ��ى �لفن ��ادق‬ ‫و�ل�سق ��ق �مفرو�س ��ة ي �منطق ��ة للتاأك ��د م ��ن جودة‬ ‫�خدمات ومنا�سبة �لأ�سعار ل�ستقبال زو�ر �منطقة‬ ‫خ ��ال �إجازة عيد �لفطر �مبارك و�لتاأكيد على �أهمية‬ ‫و�س ��ع قائم ��ة �لأ�سع ��ار ي م ��كان ب ��ارز ي مد�خل‬ ‫�لفن ��ادق و�ل�سق ��ق �مفرو�س ��ة ليتمك ��ن �لنزي ��ل م ��ن‬

‫�لطاع عليها و�حد من �لتاعب بالأ�سعار‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫�مفت�سن �ميد�نين نفذو� جولت تفتي�سية على �أكر‬ ‫من ‪ 600‬وحدة �سكني ��ة مفرو�سة و�أكر من ع�سرين‬ ‫فندق ��ا بامنطق ��ة وحافظاته ��ا مختل ��ف �لدرجات‪.‬‬ ‫و�أكد حر� ��س �لهيئة على حقيق معادلة �جودة ي‬ ‫�خدمة و�ل�سعر �منا�سب لتمكن زو�ر منطقة جر�ن‬ ‫من �لطاع على �مقومات �ل�سياحية �لتي تزخر بها‬ ‫منطقة جر�ن خال �إجازة عيد �لفطر �مبارك‪.‬‬

‫«حرس الحدود» بجازان يُ جهز خطته استقبال المتنزهين خال العيد‬ ‫جاز�ن ‪ -‬حمد �لكعبي‬ ‫دعا قائد حر� ��س �حدود منطقة‬ ‫جاز�ن �لل ��و�ء عبد �لعزي ��ز �ل�سبحي‪،‬‬ ‫�متنزه ��ن �إى �تباع تعليمات �ل�سامة‬ ‫�مو�سح ��ة عل ��ى �للوح ��ات �لإر�سادية‬ ‫�موجودة بال�سو�طئ وكذلك �مطويات‬ ‫و�لرو�سور�ت �لت ��ي يتم توزيعها من‬ ‫قبل �أفر�د حر�س �حدود‪.‬‬ ‫و�أ�س ��اف �أن قيادة حر�س �حدود‬ ‫تقدم ختل ��ف �خدمات �لتي يحتاجها‬

‫دوريات حر�س احدود تقدم خدماتها للمتنزهن‬

‫�ل ��زو�ر و�متنزه ��ن عل ��ى �ل�سو�ط ��ئ‬ ‫�لبحري ��ة بامنطق ��ة خ ��ال �إج ��ازة عيد‬ ‫�لفط ��ر �مب ��ارك‪ ،‬م ��ن خ ��ال �لدوريات‬ ‫�لبحري ��ة و�لغو��س ��ن ب�سو�ط ��ئ‬

‫(ال�صرق)‬

‫مدين ��ة جي ��ز�ن و�ل�سو�ط ��ئ �لتابع ��ة‬ ‫لقطاع ��ات بي� ��س و�مو�س ��م وفر�س ��ان‪.‬‬ ‫و�أو�س ��ح �لل ��و�ء �ل�سبح ��ي �أن حر�س‬ ‫�حدود �أع ��د خطة ل�ستقبال �متنزهن‬

‫وتق ��دم �لع ��ون و�م�ساع ��دة له ��م عند‬ ‫�حاج ��ة م ��ن خال دع ��م ف ��رق �لبحث‬ ‫و�لإنق ��اذ بدباب ��ات بحري ��ة وع ��دد من‬ ‫�لغو��سن‪� ،‬إ�ساف ��ة لتوزيع �مطويات‬ ‫و�لرو�س ��ور�ت �لتوعوي ��ة عل ��ى‬ ‫�متنزه ��ن م ��ا ي�سم ��ن �حف ��اظ على‬ ‫�سامتهم و�لتدخل �ل�سريع عند حدوث‬ ‫�أي طارئ‪ ،‬م�س ��دد� على �أهمية �لبتعاد‬ ‫عن �لأماكن �خطرة و�ممنوع �ل�سباحة‬ ‫بها ما ي�سمن لهم �ل�سامة و�ل�ستمتاع‬ ‫برحلة �آمنة بعيدة عن �مخاطر‪.‬‬




                                               

                           30 2.570.000

‫ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ ﺭﻳﺎﻝ‬ ‫ﻟﻔﺮﺵ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﹰﺍ‬ ‫ﻟﻠﻌﻴﺪ‬

‫ﺇﻓﻄﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﺋﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺬﻧﺐ‬           



‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬257) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬29 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

‫ﻟﻌﺐ ﻋﻴﺎل‬

‫ﻓﻬﺪ ﻋﺎﻓﺖ‬

6

‫ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻟﻢ ﻳﻔﺴﺪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ‬

..‫ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺧﺎﻟﺪ‬:‫ﺍﻟﻬﻔﻮﻑ‬ ‫ﺗﺆﺩﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ‬ ‫ﱠ‬

‫اﻟﺘﻔﺖ‬

‫ﻧﻮف ﻋﻠﻲ اﻟﻤﻄﻴﺮي‬

‫ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺗﻮﻳﺘﺮ‬

‫ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ‬ ‫ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺀ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              35                          300                                                  

fahd@alsharq.net.sa

‫ﺻﻴﺪ ﻛﺎﻣﻴﺮا‬

 13                                                              







         1300                          150

                                 

                        



                              962                      



                                                                             –                                                                                                                                                        :‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ ‫ﺣﺴﻦ ﻋﺴﻴﺮي‬ nalmeteri@ alsharq.net.sa


‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫‪7‬‬ ‫نقل منومين إلى مستشفيات أخرى‬

‫انقطاع تيار كهربائي يستنفر إدارة مستشفى القنفذة العام‬ ‫القنفذة ‪ -‬اأحمد النا�شري‬ ‫�ش ��هد م�شت�ش ��فى القنفذة العام‪،‬‬ ‫اأول اأم� ��س‪ ،‬ا�ش ��تنفار طاق ��م العم ��ل‪،‬‬ ‫ب�ش ��بب انقط ��اع التي ��ار الكهربائ ��ي‬ ‫ب�ش ��بب تعطل ي قاطع كهربائي‪ ،‬ما‬ ‫دف ��ع الإدارة لنق ��ل عدد م ��ن امنومن‬ ‫اإى م�شت�ش ��فيات خ ��ارج امحافظ ��ة‪.‬‬ ‫وذكرت م�شادر ل�»ال�شرق» اأن انقطاع‬ ‫التي ��ار بداأ من ��ذ ع�ش ��ر الأربعاء‪ ،‬ي‬ ‫بع� ��س الأق�ش ��ام‪ ،‬ومع م ��رور الوقت‬ ‫ع ��م النقط ��اع اأغل ��ب الأق�ش ��ام‪ ،‬وي‬ ‫مقدمتها ق�شم العناية امركزة‪ ،‬م�شيفة‬ ‫اأن الإدارة ا�ش ��تنفرت كاف ��ة طاقمه ��ا‬ ‫ح ��ل ام�ش ��كلة‪ ،‬وم ��ت ال�ش ��تعانة‬ ‫باجه ��ات الأمني ��ة والدف ��اع ام ��دي‬ ‫انقطاع التيار اأثر على امر�شى‬ ‫ورجال الإ�ش ��عاف وط ��وارئ كهرباء‬ ‫القنفذة‪ ،‬وح�شرت للم�شت�شفى ثماي ام�شت�ش ��فى نق ��ل ع ��ددا م ��ن منوم ��ي الكبر من قب ��ل امناوبن على العمل‬ ‫العناي ��ة امرك ��زة اإى حافظة جدة‪ ،‬ي الإدارة‪ ،‬فيما نف ��ى اأحد امناوبن‬ ‫فرق اإ�شعافية‪.‬‬ ‫واأك ��دت م�ش ��ادر «ال�ش ��رق» اأن ولكن م يت�شح عددهم‪ ،‬وذلك للتحفظ ي الإدارة (رف� ��س ذكر ا�ش ��مه) كافة‬

‫بحار إثيوبي يحاول اانتحار‬ ‫في ميناء جدة اإسامي‬ ‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬ ‫اأقدم بحار اإثيوبي اجن�ش ��ية‪ ،‬ي العقد الثال ��ث من العمر على النتحار‬ ‫اأم� ��س الأول‪ ،‬م ��ن خ ��ال اإلقاء نف�ش ��ه من �ش ��فينة كانت تر�ش ��و ي ميناء جدة‬ ‫الإ�ش ��امي‪ .‬وذك ��ر م�ش ��در اأن اإدارة ال�ش ��فينة كان ��ت تنتظ ��ر اإنه ��اء اإجراءات‬ ‫خروجها‪ ،‬وي اأثناء ذلك رمى البحار نف�شه ي البحر‪ ،‬فما كان من بع�س اأفراد‬ ‫طاقم ال�ش ��فينة اإل اأن األقوا باأنف�ش ��هم خلفه ي حاولة منه ��م لإنقاذه‪ ،‬وقد م‬ ‫اإخراجه من امياه‪.‬‬

‫مدير ال�شوؤون ال�شحية ي حافظة‬ ‫القنفذة الدكتور عبدالفتاح �ش ��ندي‪،‬‬ ‫اإل اأن هاتف ��ه امحم ��ول مغلق‪ ،‬كما م‬ ‫تتمكن «ال�ش ��رق» من اح�ش ��ول على‬ ‫تعليق من الناطق الإعامي ل�ش ��حة‬ ‫القنفذة منت�شر بخ�س‪ ،‬الذي م يجب‬ ‫على كافة الت�شالت والر�شائل‪.‬‬ ‫يذك ��ر اأن اإدارة ام�شت�ش ��فى‬ ‫واجه ��ت ام�ش ��كلة ذاته ��ا ي الع ��ام‬ ‫اما�ش ��ي‪ ،‬حيث م نقل ت�ش ��ع حالت‬ ‫من التنوم اإى م�شت�ش ��فيات اأخرى‬ ‫ي ج ��دة ومك ��ة والباح ��ة‪ .‬ويق ��دم‬ ‫ام�شت�ش ��فى خدماته لأكر من ن�شف‬ ‫مليون ن�ش ��مة‪ ،‬م ��ن اأه ��اي حافظة‬ ‫القنف ��ذة‪ ،‬حي ��ث ت�ش ��بب تع ��ر ع ��دد‬ ‫(ال�شرق) م ��ن ام�ش ��اريع ال�ش ��حية بالقنف ��ذة‬ ‫الت ��ي ياأت ��ي ي مقدمته ��ا م�شت�ش ��فى‬ ‫امعلومات‪ ،‬معلا اأن اأمر النقل‪ ،‬الذي جنوب القنفذة‪ ،‬وم�شت�ش ��فى الن�شاء‬ ‫حدث‪ ،‬اأقر قبل وقوع انقطاع التيار‪ .‬والولدة‪ ،‬اإى ال�شغط على م�شت�شفى‬ ‫وحاول ��ت «ال�ش ��رق» الت�ش ��ال القنفذة العام‪.‬‬

‫تعليم تبوك‪ :‬حريق مكتب اأجور محدود‪ ..‬وننتظر تقرير الدفاع‬ ‫تبوك ‪� -‬شالح القرعوطي‬

‫مكة امكرمة ‪ -‬اأحمد عبدالله‬ ‫ك�ش ��ف مدير الدفاع امدي ي العا�ش ��مة امقد�شة العقيد خلف امطري‪ ،‬اأن‬ ‫فرق الدفاع امدي با�شرت ‪ 11‬حادث ًا ي اأنحاء ختلفة من مكة‪ ،‬اأم�س‪ ،‬من بينها‬ ‫�ش ��ت عمليات اإنقاذ واإ�ش ��عاف‪ .‬ولفت امطري اإى اأن حالت الإنقاذ للمعتمرين‬ ‫داخل ام�ش ��جد احرام بلغت ‪ 91‬حالة‪ .‬واأ�شار اإى اأن فرق ام�شح الوقائي نفذت‬ ‫خال اليوم نف�شه عمليات تفتي�س ل� ‪ 115‬من�شاأة‪ ،‬للتاأكد من مراعاتها ل�شراطات‬ ‫ال�ش ��امة‪ ،‬واأن ��ه م ك�ش ��ف خم�س من�ش� �اآت خالفة‪ ،‬مبين ��ا اأن ��ه م التعاطي مع‬ ‫امن�شاآت وفقا للقوانن والإجراءات امتبعة‪ ،‬لفتا اإى اأن ن�شبة الغازات ال�شامة‬ ‫والإ�ش ��عاعية داخل الأنفاق اموؤدية للحرم امكي ل ت ��زال ي احدود الطبيعية‪،‬‬ ‫واأن فرق الدفاع امدي تتابعها با�شتمرار‪.‬‬

‫اأحبط ��ت دوري ��ات حر� ��س احدود‪،‬‬ ‫ي القطاع ��ات احدودية‪ ،‬تهريب ‪6165‬‬ ‫كيلوجرام ��ا م ��ن الألع ��اب النارية‪ ،‬خال‬ ‫الن�ش ��ف الأول من �ش ��هر رم�شان‪ .‬وبن‬ ‫الناط ��ق الإعام ��ي بحر�س اح ��دود ي‬ ‫ج ��ازان العقي ��د عبدالل ��ه ب ��ن حف ��وظ‬ ‫اأن عملي ��ات الإحب ��اط م ��ت اأثن ��اء قيام‬

‫الدوريات مهامها الأمنية امعتادة‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار الناطق الإعام ��ي بالنيابة‬ ‫ي الدف ��اع امدي منطقة جازان امازم‬ ‫اأول م�ش ��لح الغامدي اإى ت�ش ��كيل جان‬ ‫متابعة و�ش ��بط بائعي الألع ��اب النارية‪،‬‬ ‫مبينا اأن ام�شبوطات يتم اإتافها‪ .‬وطالب‬ ‫اأولياء الأمور ب�ش ��رورة تقدم الن�ش ��ح‬ ‫وتوعية اأبنائهم بعدم ا�شتخدام الألعاب‬ ‫النارية‪.‬‬

‫مكة امكرمة ‪ -‬اأحمد عبدالله‬

‫جانب من عملية الإخاء‬

‫اأطفال يبيعون الألعاب النارية ي جازان‬

‫(ت�شوير‪ :‬اأحمدال�شبعي)‬

‫�ش ��هد طري ��ق اجنين ��ة � بي�ش ��ة‪،‬‬ ‫بالق ��رب م ��ن قري ��ة الرفاي ��ع‪ ،‬اأم� ��س‪،‬‬ ‫حادثا بن �ش ��يارتن‪ ،‬نتج عنه اإ�شابة‬ ‫�ش ��ابن بح ��روق‪ ،‬بع ��د اأن احرق ��ت‬ ‫ال�ش ��يارتان بالكامل‪ ،‬و ُنقل ام�شابون‬ ‫اإى م�شت�شفى املك عبدالله‪ .‬وبا�شرت‬ ‫اح ��ادث فرقة م ��ن الدف ��اع امدي ي‬ ‫اجنين ��ة‪ ،‬و�ش ��رطة اجنينة و�ش ��اهم‬ ‫عدد من امواطنن ي اإخراج ال�شابن‬ ‫من ال�شيارتن ونقلهما للم�شت�شفى‪.‬‬

‫خمي�س م�شيط ‪ -‬اح�شن اآل �شيد‬

‫كاريكاتير محليات ص‪ 7‬عبده آل عمران‬ ‫عبده آل عمران‬

‫جثة ال�شائق‬

‫ال�شيارة بعد احادث‬

‫(ال�شرق)‬

‫بيشة‪ :‬إصابة شابين بحروق في حادث‬

‫شاب يلقى حتفه في «شبك» للقوات المسلحة بخميس مشيط‬ ‫لق ��ي �ش ��اب م�ش ��رعه‪ ،‬اأم�س‬ ‫الأول‪ ،‬بع ��د اقتحام ��ه «�ش ��بكا»‬ ‫للق ��وات ام�ش ��لحة‪ ،‬عل ��ى طري ��ق‬ ‫القاع ��دة ي حافظ ��ة خمي� ��س‬ ‫م�ش ��يط‪ ،‬ب�ش ��بب ال�ش ��رعة‪ ،‬التي‬ ‫اأدت اإى اخ ��راق «ال�ش ��بك»‪،‬‬ ‫وانق ��اب ال�ش ��يارة ع ��دة مرات‪.‬‬ ‫وبا�ش ��ر احادث ��ة ف ��رق الدف ��اع‬ ‫ام ��دي واله ��ال الأحم ��ر‪ ،‬وعدد‬ ‫من حرا�ش ��ات القوات ام�ش ��لحة‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح م�ش ��در اأن فرق الدفاع‬ ‫ام ��دي لاإنقاد ا�ش ��تخرجت جثة‬ ‫ال�شاب من بن حطام ال�شيارة‪.‬‬ ‫و�ش ��هد اموق ��ع جمه ��ر عدد‬ ‫كب ��ر من ام ��ارة‪ ،‬ما دع ��ا اجهات‬ ‫الأمني ��ة اإى ا�ش ��تخدام مك ��رات‬ ‫ال�شوت لتفريقهم‪ ،‬واأدى جمعهم‬ ‫ل�شلل ي احركة امرورية‪.‬‬

‫داخ ��ل غرفة‪ ،‬و�ش ��احَ بَ احريق دخان كثيف �ش ��مل‬ ‫معظ ��م اأرج ��اء العم ��ارة‪ .‬واأو�ش ��ح مدي ��ر التحقيق‬ ‫والناطق الإعامي ي اإدارة الدفاع امدي بالعا�شمة‬ ‫امقد�ش ��ة العقيد علي امنت�ش ��ري اأن احادث م ينجم‬ ‫عنه اأية اإ�شابات ي الأرواح‪ ،‬فيما عدا خم�س حالت‬ ‫اختناق ب�شيطة‪ ،‬وتلقوا العاج الازم ي اموقع عن‬ ‫طريق فرق الهال الأحمر‪ ،‬ول يزال التحقيق جاريا‬ ‫معرفة اأ�شباب احادث ومقدار اخ�شائر امادية‪.‬‬

‫بي�شة ‪ -‬عبدالله امعاوي‬

‫تربة ‪ -‬م�شحي البقمي‬

‫ال�شيارة بعد احادثة‬

‫مكة‪ :‬إخاء ‪ 102‬معتمر ًا مصري ًا بسبب حريق‬

‫ضبط أكثر من ستة آاف كيلوجرام‬ ‫من األعاب النارية خال ‪ 15‬يوم ًا‬

‫السرعة تقتل شاب ًا بتربة‬ ‫لقي �ش ��اب‪ ،‬ي العقد الثالث‪ ،‬م�شرعه‪ ،‬اأم�س‪،‬‬ ‫ي ح ��ادث م ��روري على مدخ ��ل ترب ��ة اجنوبي‪،‬‬ ‫اإث ��ر ا�ش ��طدام �ش ��يارة ي�ش ��تقلها ب�ش ��هريج مي ��اه‬ ‫م ��ن اخل ��ف‪ ،‬واأو�ش ��ح مدير م ��رور ترب ��ة امكلف‬ ‫�ش ��عد قنان اأن ال�شاب كان ي�ش ��ر على مدخل تربة‬ ‫اجنوبي ب�ش ��رعة‪ ،‬واأثناء ذلك ا�ش ��طدم ب�شهريج‬ ‫(ال�شرق) مياه من اخلف‪.‬‬

‫ك�ش ��فت م�ش ��ادر خا�ش ��ة ل�"ال�ش ��رق"‪،‬‬ ‫اأم� ��س‪ ،‬اأن اأحد اأفراد قي ��ادة حر�س احدود‬ ‫لقي م�شرعه على اأيدي مهربن ي القطاع‬ ‫احدودي القريب من اخوبة‪ ،‬جنوب �شرق‬ ‫منطقة جازان‪ .‬وذكرت اأن امقتول‪ ،‬ال�شهيد‬ ‫اجن ��دي اأول يحي ��ى ال�ش ��عن‪ ،‬ي العق ��د‬ ‫الثالث‪ ،‬كان يتفقد موقعا حاطا بالأ�شجار‬ ‫وال�ش ��خور ي منطقة جبلي ��ة‪ ،‬بعد نزوله‬ ‫من الدورية التي كان ي�شتقلها مع جموعة‬ ‫من زمائه‪ ،‬وما هي اإل حظات حتى �ش ��مع‬ ‫زماوؤه اإطاق نار ب�ش ��كل كثيف‪� ،‬شادر من‬ ‫اموق ��ع الذي توج ��ه اإليه "ال�ش ��عن"‪ ،‬وبعد‬ ‫انتقاله ��م اإى اموقع تفاج� �اأوا مقتله بعدة‬ ‫طلق ��ات‪ ،‬اإ�ش ��افة اإى وج ��ود اأح ��د امهربن‬ ‫مقتول ي اموقع ذاته‪.‬‬

‫واأ�ش ��اف ام�ش ��در اأن احادث ��ة وقعت‬ ‫فجر اأم�س‪ ،‬حيث وقع ا�شتباك بن اجندي‬ ‫وجموع ��ة م ��ن امهرب ��ن‪ ،‬حاول ��وا اإدخال‬ ‫م ��ادة اح�ش ��ي�س امخ ��در اإى داخ ��ل الباد‬ ‫ع ��ر اح ��دود ال�ش ��عودية م ��ع اليم ��ن‪ ،‬ي‬ ‫منطقة وع ��رة من القطاع اجبلي‪ ،‬وذكر اأن‬ ‫جثمان ال�ش ��هيد و�شع ي ثاجة اموتى ي‬ ‫م�شت�شفى �ش ��امطة العام‪ ،‬وهناك اإجراءات‬ ‫�ش ��يتم اتخاذها وترتيبات لت�شليم جثمانه‬ ‫لذويه‪.‬‬ ‫من جهت ��ه‪ ،‬اأكد قائد حر�س احدود ي‬ ‫منطقة جازان اللواء عبدالعزيز ال�شبحي‪،‬‬ ‫اأن وزارة الداخلي ��ة طلب ��ت عدم الت�ش ��ريح‬ ‫لأي و�ش ��يلة اإعامي ��ة فيم ��ا يتعل ��ق به ��ذه‬ ‫الق�ش ��ية‪ ،‬واأنه ��ا اجهة التي �ش ��تتوى اأمر‬ ‫الت�شريح لكل و�ش ��ائل الإعام حتى يكون‬ ‫الت�شريح موحدا للجميع‪.‬‬

‫حريق اإدارة الربية والتعليم بتبوك (ت�شوير‪ :‬مو�شى العروي)‬

‫جازان ‪ -‬حمد الكعبي‬

‫العقيد خلف امطري‬

‫جازان ‪ -‬علي اجريبي‬

‫اأخل ��ى الدف ��اع ام ��دي‪ ،‬اأم� ��س الأول‪ ،‬ي مك ��ة‬ ‫امكرم ��ة ‪ 102‬معتمرا‪ ،‬من اجن�ش ��ية ام�ش ��رية‪ ،‬اإثر‬ ‫ان ��دلع حري ��ق ي الدور الثالث م ��ن عمارة ي حي‬ ‫ام�شفلتة‪ .‬و�شاركت خم�س فرق متنوعة الخت�شا�س‬ ‫ي اإخماد احريق‪،‬‬ ‫وقد ا�ش ��تعل احريق ي مكيف هواء و�ش ��رير‬

‫اأو�ش ��ح مدير اإدارة الإعام الربوي ي تبوك �شعد احارثي‬ ‫اأن احريق الذي ا�ش ��تعل ي مكتب ق�شم الأجور بالدور الثاي ي‬ ‫مبن ��ى الإدارة العامة للربية والتعليم‪ ،‬اأم�س الأول‪ ،‬حدود‪ .‬وذكر‬ ‫اأنه نتج عنه اآثار حدودة مكتب الأجور دون اأن متد احريق اإى‬ ‫امكات ��ب الأخرى امجاورة للمكتب‪ ،‬ومن امنتظر اأن ي�ش ��در الدفاع‬ ‫امدي تقريرا عن اأ�ش ��باب احري ��ق ي وقت لحق‪ .‬وبن اأن بع�س‬ ‫العمالة التابعن اإى �شركة �شيانة‪ ،‬كانوا يعملون بع�س الرميمات‬ ‫ي اأق�شام الإدارة‪ ،‬اأبلغوا الدفاع امدي عن احريق‪.‬‬

‫‪ 91‬حالة إنقاذ داخل الحرم‪ ..‬ومخالفة خمس منشآت‬

‫مقتل أحد أفراد حرس الحدود في‬ ‫إطاق نار مع مهربين بجازان‬

‫كاريكاتير محليات ص‪ 7‬عبده آل عمران‬

‫(ال�شرق)‬

‫جمهر حول �شيارة حرقة‬

‫(ال�شرق)‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬257) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬29 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

‫ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم‬

‫ﻡ‬2012 ‫ ﺃﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬- ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺭﻣﻀﺎﻥ‬

8

29

‫ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ‬

‫ﻫﺸﺘﻘﺔ‬

    2  •    13 •     48  •  92  •    386   •   375            130017 699  • 



‫ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺤﻠﻴﺔ‬

‫ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ‬ 1629        1823  1911 1926 1952 1975 

1976 1977 1977 1980



 2005 - 1426             2005 - 1426          2010 - 1431 74        400  2010 - 1431   2010 - 1431     2010 - 1431 

1982 1945  1949

‫ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ‬

1960  1988        1990



        

 1998    7.4  1999 4400017000 2010



  •  •









‫ﻭﻓﻴﺎﺕ‬

‫ﺃﻋﻴﺎﺩ ﻭﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ‬

1786 1850 1969 1943 1988 2000  2006  2010





‫ﺗﺮﻛﻲ اﻟﺮوﻗﻲ‬

‫ﻛﻒ ﻳﻄﻴﺮﻫﺎ‬ !‫ﻟﺪﻳﺮﺗﻬﺎ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               alroqi@alsharq.net.sa


                         

                                             

                                                

                         150                   

|

‫رأي‬

‫ﻣﺠﺎﺯﺭ ﺍﻷﺳﺪ‬ ‫ﻭﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻘﻤﺔ‬ ‫ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬257) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬29 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

9 opinion@alsharq.net.sa

‫ﺍﻧﺘﻘﺪ ﻣﺴﻠﺴﻞ »ﻋﻤﺮ« ﻭﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺒﻜﺔ ﻭﺍﻷﺩﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻭﺍﻹﺧﺮﺍﺝ‬

‫ﻋﻠﻰ أي ﺣﺎل‬

‫ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻋﺎﻃﻞ ﻭﺳﻴﻀ ﹼﻴﻊ‬:‫ﺳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﻴﺢ‬ ! ‫ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻓﻲ ﱡ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺸﻬﻴﺐ‬

‫ﻣﻤﺜﻞ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺴﻠﺴﻞ‬ ‫ﹸ‬ ‫»ﻋﻤﺮ« ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﺪﻭﺭ‬                                                                                                                                                                alshehib@alsharq.net.sa

‫ﻏﺪﴽ ﻓﻲ اﻟﺮأي‬



















                                                                                                                                                                                                  

                               

                          1404   1987     1990          14131411                           









                                          25                                                       24                                                       

                                                                                                                                                    

 %7                                                                                                

                                     %68.3                                                                           393 

‫ ﻭﺍﻟﻜﻠﺒﺎﻧﻲ ﺿﺤﻴﺔ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ‬..‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻤﺮﻱ ﻳﻮﺭﻁ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻛﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ ﻭﻫﻲ ﺳﺒﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ‬..‫ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ »ﺗﻮﻳﺘﺮ« ﻳﺨﺪﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﻫﻤﻴﻴﻦ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻭﺃﻃﺮﻭﺣﺎﺗﻪ‬

‫ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻢ ﺗﺴ ﹶﻠﻢ ﻣﻦ ﺇﻏﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺤﺮﺿﻴﻦ ﻭﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺿﻌﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﺳﺔ ﻟﻪ‬

‫ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﻫﻤﺎ ﺣﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﻭﺍﻟﻐﻮﻏﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺮﻛﻬﻢ ﺧﻔﺎﻓﻴﺶ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‬

‫ﺗﻄﻮ ﹶﺭ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺧﻄﺄ ﻓﻲ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻟﻼﻋﺒﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ‬ ‫ﺣﺴﻦ ﻋﺴﻴﺮﻱ ﱠ‬

‫ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣﺪث‬

‫ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﻲ‬:‫ﻳﻌﺪﻫﺎ أﺳﺒﻮﻋﻴﴼ‬

                            1433825   143321 1662                                                                                                                                                                                      


‫الغاية الحقيقية‬ ‫من‪« :‬ولتكن منكم أمة»!‬

‫فايد‬ ‫العليوي‬

‫«ولتك ��ن منكم اأم ��ة يدعون اإى اخ ��ر وياأم ��رون بامعروف وينه ��ون عن امنكر‬ ‫واأولئ ��ك ه ��م امفلحون» اآل عم ��ران ‪ ،104‬اآية جليلة حث بعموم لفظها على �ض ��رورة‬ ‫وجود فئة من امجتمع تهب نف�ضها للدعوة للخر والأمر بامعروف والنهي عن امنكر‪،‬‬ ‫وبخ�ض ��و�س �ضببها فقد نزلت ي فريقن من الأو�س واخزرج كادا اأن يتقاتا ب�ضبب‬ ‫ذكره ��م لأيامه ��م وخ�ض ��وماتهم اأي ��ام اجاهلية‪ ،‬وكم ��ا ورد ي كتب التف�ض ��ر اأن اأحد‬ ‫اليهود غاظه م�ضهد تاآلف احين واأن�ضد �ضعرهم يوم جاهليتهم وتناحرهم‪ ،‬فتجاذبوا‬ ‫احدي ��ث حول تلك الأي ��ام وتفاخروا حتى كادوا اأن يقتتلوا‪ ،‬وعندها تدخل الر�ض ��ول‬ ‫عليه ال�ض ��ام قائا‪«:‬اأبدعوى اجاهلية واأنا بن ظهرانيك ��م؟!‪ ،»...‬فاأنزل الله عز وجل‬ ‫ه ��ذه الآي ��ات ابتداء من قوله‪«:‬يا اأيه ��ا الذين اآمنوا اإن تطيعوا فريقا م ��ن الذين اأوتوا‬ ‫الكتاب يردوكم بعد اإمانكم كافرين»‪ ،‬و�ض ��ملت عدة اإر�ضادات نحو ال�ضلم الجتماعي‪:‬‬ ‫كقوله« واعت�ض ��موا بحبل الله جميعا ول تفرقوا» وقوله‪«:‬ول تكونوا كالذين تفرقوا‬ ‫واختلفوا‪...‬الآي ��ة»‪ .‬وكان قول ��ه تعاى‪«:‬ولتكن منكم اأمة‪...‬الآية» اأب ��رز الأوامر التي‬

‫جد اأمة تدعو لنبذ الفرقة قول وعما‪.‬‬ ‫اأنا ي راأيي اأن اأجع و�ضيلة لتحقيق هذه الغاية ال�ضامية للمحافظة على ال�ضلم‬ ‫الجتماعي ونبذ اخ�ض ��ومات الفئوية هي وجود موؤ�ض�ض ��ات جتمع مدي كمجال�س‬ ‫منتخبة وبرمانات ومنظمات حقوق اإن�ضان ونقابات‪ ،‬ر�ضمية ل ع�ضوائية تفتئت على‬ ‫القانون‪ ،‬وت�ض ��اهم ي حقيق ا�ض ��تقرار امجتمعات وقطع الطريق على من يذكي تلك‬ ‫احرائق الجتماعية لغايات �ضخ�ضية ح�ضة‪.‬‬ ‫فبعد حقبة ال�ضتعمار ون�ضاأة الدولة العربية القطرية احديثة كان �ضمام الأمان‬ ‫الوحيد للمجتمع هو القب�ض ��ة الأمنية الفردية وما اأن تراخى حتى ت�ض ��عد اخافات‬ ‫على �ضطح امجتمع‪.‬‬ ‫اليوم الأمة بحاجة اأكر من اأي وقت م�ض ��ى اإى موؤ�ض�ض ��ات حرة منتخبة تكون‬ ‫«اأمة» تدعو لل�ضلم الجتماعي وحائا دون جار الفرقة‪.‬‬

‫تخللت جموعة التوجيهات‪ .‬لكن عادة ما ي�ضت�ض ��هد الفقه ��اء والوعاظ بهذه الآية ي‬ ‫�ض ��ياق احال واح ��رام و التوجيه ��ات الفردية‪ ،‬وغالب ��ا ما يذهب ��ون اإى الفهم الذي‬ ‫يفيد ب�ض ��رورة وجود اأمة (فئة) حت�ض ��بة تدعو اإى كل ما هو خر للفرد وما يتعلق‬ ‫بعباداته وعاداته وح�ضب‪ ،‬وهذا واإن كان مذهبا ف�ضيا اإل اأنه بعك�س ما اأتى به �ضياق‬ ‫الآيات الكرمة‪ ،‬ول يتفق مع �ضبب النزول‪ ،‬اإذ اإن الآيات كما راأينا اأتت ي �ضياق ال�ضلم‬ ‫الجتماع ��ي‪ ،‬تعليقا عل ��ى احادثة الفئوية الت ��ي حدثت عندما كادت اأن تن�ض ��ب حرب‬ ‫قبلي ��ة بن اأكر قبيلتن ي امدينة‪ ،‬فكانت التوجيهات جلية بنبذ الفرقة والعت�ض ��ام‬ ‫بالدي ��ن و �ض ��رورة وجود فئة تدعو اإى اخ ��ر‪ .‬واإن كان هناك من يعمل حت قاعدة‬ ‫«العرة بعموم اللفظ ل بخ�ضو�س ال�ضبب» ي اإ�ضقاط هذه الآية على التوجيه الفردي‬ ‫وم�ضائل العبادة وامعاملة‪ ،‬فهذا جميل عندما ي�ضاحب الغاية الأوى لاآية‪ ،‬ل اأن ترك‬ ‫الغاية الرئي�ضة ويعمل بح�ضب الفهم العام‪ ،‬فاليوم جد كثرا من اخ�ضومات الفئوية‬ ‫والقطرية و امناطقية والطائفية التي تهدد ال�ض ��لم الجتماعي لاأمة ومع ذلك نادرا ما‬

‫‪alolawi@alsharq.net.sa‬‬

‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫‪10‬‬ ‫في العلم والسلم‬

‫اإنسان‬ ‫ا يرى‬ ‫بعينيه‬ ‫خالص جلبي‬

‫ي كث ��ر م ��ن الأحي ��ان يبح ��ث الإن�س ��ان ع ��ن‬ ‫امفت ��اح ليكت�س ��ف اأن ��ه ي جيب ��ه‪ ،‬وي اأحيان كثرة‬ ‫ي ��دوخ الإن�س ��ان وه ��و يفتقد �سائع� � ًا ليعل ��م اأنه حت‬ ‫اأنف ��ه مام ًا ب ��دون اأن ينتبه‪ .‬كل هذا يق ��ود اإى قاعدة‬ ‫قرره ��ا الق ��راآن اأن العمى لي� ��س ي العيون ولكن ي‬ ‫ال�س ��دور‪ .‬تاأمل مع ��ي هذا الق�سم من الآية ي �سورة‬ ‫اح ��ج (فاإنها ل تعم ��ى الأب�سار ولك ��ن تعمى القلوب‬ ‫الت ��ي ي ال�سدور) (الآي ��ة ‪ )46‬بكلمة اأخرى الروؤية‬ ‫الب�سيط ��ة ه ��ي ي القرنية وبوؤبوؤ الع ��ن ولكن الروؤية‬ ‫الفعلي ��ة وتف�سره ��ا ه ��ي ي الدم ��اغ‪ .‬ومن ��ه ح ��دث‬ ‫القراآن ع ��ن تعطل احوا�س مع وجودها امادي فقال‬ ‫(�س ��م بكم عم ��ي فه ��م ل يفقه ��ون)‪ .‬وفل�سف ��ة القراآن‬ ‫تق ��ول عن الآي ��ات اإن كثر ًا من النا� ��س مرون عليها‬ ‫وه ��م عنه ��ا معر�س ��ون‪ .‬وي م ��كان اآخر يق ��ول (لهم‬ ‫اأع ��ن ل يب�س ��رون به ��ا وله ��م اآذان ل ي�سمع ��ون به ��ا‬ ‫اأولئ ��ك كالأنع ��ام ب ��ل هم اأ�س ��ل �سبي � ً�ا)؛ لي�سل اإى‬ ‫القناع ��ة التي تق ��ول اإن احوا�س قد تك ��ون موجودة‬ ‫ولك ��ن الوعي متعط ��ل‪ ،‬وبالعك�س فالإن�سان ي امنام‬ ‫مغم�س العن ولكن عام ًا بهي ًا ينفتح اأمام ناظريه وهو‬ ‫امغم� ��س‪ .‬واإن كان العلماء منذ عام ‪ 1952‬تفطنوا‬ ‫اإى حقيق ��ة عجيب ��ة م ��ن حرك ��ة دوراني ��ة ي الع ��ن‬ ‫�سموها ال ��رم (‪ )REM‬وترجمتها حركة العينن‬ ‫ال�سريع ��ة (‪)Rapid Eye Movement‬‬ ‫وه ��ي تاأت ��ي عق ��ب كل دورة م ��ن دورات الن ��وم التي‬ ‫ت�ستغ ��رق ت�سع ��ن دقيق ��ة ي ع ��دة ج ��ولت وتخت ��م‬ ‫بحرك ��ة العينن ال�سريعة ومعها تتدفق الأحام‪ ،‬فمن‬ ‫ا�ستيق ��ظ حينها تذكر امنام‪ ،‬ومن �سخر وتابع مخر‬ ‫عب ��اب امنام ما تذكر �سيئ ًا‪ .‬وهذا يعني اأن الكل يرى‬ ‫الأح ��ام ي فريق ��ن؛ م ��ن يتاب ��ع �سباح ��ة الن ��وم فا‬ ‫يتذك ��ر‪ ،‬وم ��ن ي�ستيق ��ظ متقطع� � ًا عل ��ى ع ��دة ج ��ولت‬ ‫فيتذكر‪ .‬اأنا �سخ�سي ًا من هذا النوع الذي يتذكر‪ ،‬ول‬ ‫اأ�سك ��و من قلة النوم مطلق ًا‪ ،‬ولكنني خ�س�ست دفر ًا‬ ‫لت�سجيل امنامات عندي‪ ،‬ولقد اجتمعت ب�سخ�سيات‬ ‫�ست ��ى ي امن ��ام مث ��ل برتران ��د را�س ��ل الفيل�س ��وف‬ ‫الريط ��اي‪ ،‬فتناق�سن ��ا كث ��ر ًا‪ ،‬ومنه ��م اأردوج ��ان‬ ‫الرك ��ي‪ ،‬واآخره ��ا كان م ��ع ال�سب ��ي امراهق نرون‬ ‫�سوري ��ا الأ�س ��د ال�سغ ��ر‪ ،‬فراأيت ��ه م�سطرب� � ًا مرج ًا‬ ‫ج ��اف الريق فاأ�سفقت عليه و�سقيته قدح ًا من حليب‪.‬‬ ‫اأظنه ي �سكرات اموت مع كتابة هذه الأ�سطر‪ .‬ومن‬ ‫اأجم ��ل الق�س� ��س الت ��ي رويت عن عم ��ى الروؤية ق�سة‬ ‫ذل ��ك ال�سج ��ن ال ��ذي ج ��اءه امل ��ك الفرن�س ��اوي وه ��و‬ ‫حك ��وم بالإعدام‪ ،‬فق ��ال له هناك منف ��ذ من حب�سك‬ ‫فاجتهد ي هذه الليلة ي اكت�سافه‪ .‬اأكد له من جديد‬ ‫اأن هناك خرج ًا بكل تاأكيد ولكن اأمر اكت�سافه يعود‬ ‫اإلي ��ه‪ .‬هكذا تق ��ول الرواية‪ .‬بقي ال�سج ��ن طول الليل‬ ‫يقرق ��ع اج ��دران ويتفق ��د ال�سقف واحيط ��ان‪ .‬وي‬ ‫ال�سباح جاءه املك لراه حبط ًا‪.‬‬ ‫�سحك املك وقال له‪ :‬مد يدك اإى بوابة ال�سجن؟‬ ‫كان ��ت البوابة مفتوحة وهو يبحث ي كل مكان‬ ‫اإل البوابة امفتوحة اأمامه بدون قفل‪.‬‬ ‫وهك ��ذا فمعظمن ��ا ي ��دور بحث� � ًا ع ��ن اأم ��ور وهي‬ ‫اأمامه مفتحة الأبواب‪.‬‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫طبيعة‬ ‫العولمة‬ ‫وأبعادها‬

‫هيثم حسن لنجاوي‬

‫الشباب والتعصب‬ ‫الرياضي‬

‫منصور القطري‬

‫تلعب الريا�ض ��ة دور ًا مهم ًا ي ت�ض ��كيل ثقافة امجتمعات دون ا�ض ��تثناء‪ ،‬ما‬ ‫ي ذل ��ك جتمعنا الذي نعي�س في ��ه (واإن اختلف هذا الدور اإى حد ما من جتمع‬ ‫اإى اآخر) ولها دائما انعكا�س وا�ض ��ح فيما تتمتع به امجتمعات من �ضفات �ضلبية‬ ‫اأو اإيجابي ��ة‪ .‬فامجتم ��ع الذي يعاي م ��ن اإحباط دفن تتمثل فيه م�ض ��كات الفقر‬ ‫والبطالة والأمية والعن�ضرية لن تكون الريا�ضة بالن�ضبة له جرد و�ضيلة للت�ضلية‬ ‫والرفي ��ه‪ ،‬بل ق ��د تكون ماعب ��ه الريا�ض ��ية مهي� �اأة اإى اأن تتحول اإى �ض ��احات‬ ‫للتنفي�س عن ال�ضراعات الجتماعية اخفية‪.‬‬ ‫وال�ض� �وؤال الذي يطرح نف�ضه هنا‪ :‬هل هناك اأ�ضباب نف�ضية كامنة وراء نزول‬ ‫النا�س اإى ال�ض ��وارع بعد فوز امنتخب؟من يعتقد اأن احتفال النا�س ي ال�ضوارع‬ ‫بع ��د ف ��وز امنتخ ��ب بامباري ��ات (اأو احتجاجها عند خ�ض ��ارته) نوع من ت�ض ��ييع‬ ‫الوقت والت�ضلية‪ ،‬فهو م يبذل جهد ًا فكري ًا كافي ًا لفهم �ضلوك اجمهور‪ .‬ومن يردد‬ ‫كام مذيع ��ي الرامج الريا�ض ��ية باأن الذي دفع ال�ض ��باب اإى النزول هو الوطنية‬ ‫واحب الكبر لعلم بادهم‪ ،‬فمن امحتمل اأن يكون قد وقع ي م�ضيدة فخ الإعام‬ ‫الريا�ض ��ي‪ .‬تعودنا كثر ًا اأن ن�ض ��تغرب ونتهكم على اأحداث تاريخية اعتقادا منا‬ ‫باأنها ل ت�ض ��تحق اأن تكون �ضبب ًا ي قيام حروب تزهق فيها الأرواح وت�ضفك فيها‬ ‫الدم ��اء (كما حدث ي حرب الب�ض ��و�س وداح�س والغراء)‪ .‬لك ��ن امتاأمل يعلم اأن‬ ‫حقيق ��ة احرب م تكن من اأجل الناقة فهي؛ لي�ض ��ت ال�ض ��بب ولكنن ��ا عادة نختزل‬ ‫الأ�ض ��ياء ي ظواهره ��ا دون التنقيب عن بواطن الأمور فركز على الق�ض ��ة التي‬ ‫ق�ضمت ظهر البعر ونغ�س الطرف عما كان بجعبة ذلك البعر‪.‬‬ ‫النا� ��س تنزل اإى ال�ض ��وارع‪ ،‬لأن لعب ك ��رة القدم قد حول ه ��ذه الأيام اإى‬ ‫رم ��ز يتاأث ��ر به قط ��اع عري�س من ال�ض ��باب؛ اإما ب�ض ��بب ال�ض ��طوة الإعامية واإما‬ ‫ب�ضبب حبهم لكرة القدم باعتبارها اللعبة ال�ضعبية الأوى‪ ،‬وي هذا ال�ضياق يقول‬ ‫«ريجي� ��س دوبري ��ه»‪« :‬هناك رواج عامي لل�ض ��ورة الإعامية على ح�ض ��اب الكلمة‬ ‫امكتوبة‪ .‬فلم يعد (امثقف) هو الذي ي�ضنع العام‪ ،‬فهناك فاعلون اجتماعيون جدد‬ ‫هم الأقدر على �ضنع العام واإعطائه معنى‪ .‬اإنهم رجال الأعمال وم�ضممو الأزياء‬

‫شواهد من‬ ‫العدل واإنصاف‬

‫محمد عبداه الشويعر‬

‫يزخر تاريخنا الإ�ض ��امي بعديد من الق�ض ���س التاريخية امعرة التي كان لها‬ ‫بُعد ديني كبر‪ ،‬حيث وقعت ق�ض�ض� � ًا كثرة مع اخلفاء والأمراء والق�ض ��اة؛ وذلك‬ ‫م ��ن خال تعاملهم مع رعيتهم اأو مع خالفيه ��م ي العقيدة وامذاهب‪ ،‬ولنا ي تلك‬ ‫ال�ضخ�ض ��يات الإ�ض ��امية القدوة اح�ض ��نة فيما ذهب ��وا اإليه من اأعم ��ال اأو مواقف؛‬ ‫حيث ج�ض ��دت لنا تلك امواقف عدالة الإ�ض ��ام وعظمته‪ ،‬وكيف اأن ام�ض ��لمن كانوا‬ ‫�ضوا�ضية لي�س هناك فرق بن غني اأو فقر‪ ،‬ول بن �ضاحب جاهٍ اأو عام‪ ،‬فجميعهم‬ ‫اأمام الق�ضاء والعدالة مت�ضاوون‪ ،‬وهذا ما مكنهم ي خال قرن من الزمان من ن�ضر‬ ‫الإ�ض ��ام ي م�ض ��ارق الأر�س ومغاربها‪ ،‬حتى اأ�ضبحوا �ض ��ادة الدنيا بقوة اإمانهم‬ ‫وح�ضن اأخاقهم وحميتهم وذبّهم عن دينهم‪.‬‬ ‫ي هذا ال�ض ��ياق ُت�ض ��جل لنا ام�ضادر التاريخية ق�ض ��ة حدثت ي زمن اخليفة‬ ‫عمر بن اخطاب –ر�ض ��ي الله عنه– وذلك اأن املك الغ�ض ��اي جَ بَلة بن الأيهم عندما‬ ‫اأ�ضلم زمن اخليفة عمر بن اخطاب –ر�ضي الله عنه– ذهب اإى مكة لأداء العمرة‪،‬‬ ‫وطئ على ردائه رجل من ف ��زارة فالتفت اإليه‬ ‫وعندم ��ا دخ ��ل احرم وبداأ بالط ��واف ِ‬ ‫جَ بَلة ولطمة لطمة انك�ضر اأنف الفزاري على اأثرها‪ ،‬فذهب الفزاري اإى عمر وا�ضتكى‬ ‫اإليه‪ ،‬وبعدها ا�ضتدعى عمر ذاك املك امتغطر�س وقال له‪ :‬ما هي اأقوالك ي �ضكايته؟‬ ‫فقال جَ بَلة‪ :‬اأيط أا ردائي وهو �ضوقة واأنا ملك؟ وقال عمر‪ :‬اأما اأنك اعرفت‪ ،‬فابد من‬ ‫الق�ضا�س‪ ،‬اأو اأن يعفو عنك‪.‬‬

‫تعني العومة ي اأب�ض ��ط معانيها «انتقال الب�ض ��ائع وامنتجات والتجارة وراأ�س امال‬ ‫وال�ض ��تثمار والتكنولوجي ��ا بن ال ��دول من غر وجود ح ��دود جمركية ُتذك ��ر»‪ .‬اإن انتقال‬ ‫هذه العنا�ض ��ر قد اأوجد نوع ًا جديد ًا من امطلب الدوي والنظام القت�ض ��ادي ‪ -‬ال�ضيا�ض ��ي‬ ‫العامي غر ذلك القدم الذي �ضيطرت عليه الدولة القومية ذات ال�ضيادة‪ .‬فما طبيعة العومة‬ ‫واأبعادها؟ترج ��ع الأدبيات العلمية طبيعة العوم ��ة اإى اللقاء التاريخي الذي جمع الرئي�س‬ ‫الأمريكي الأ�ض ��بق رونال ��د ريجان ورئي�ض ��ة وزراء بريطانيا مارجريت تات�ض ��ر ي اأوائل‬ ‫الثمانينيات من القرن اما�ض ��ي‪ .‬حيث اتفق الزعيمان على �ض ��رورة فتح الدول لأ�ض ��واقها‬ ‫لبع�ضها البع�س‪ ،‬واإى عدم اقت�ضار اأن�ضطة التجارة اأو ال�ضتثمار على الدولة فقط‪.‬‬ ‫اإل اأن العوم ��ة م تع ��رف طريقه ��ا اإل م ��ع انتهاء اح ��رب الباردة و�ض ��يطرت الوليات‬ ‫امتح ��دة الأمريكي ��ة عل ��ى النظام ال ��دوي ي ع ��ام ‪1992‬م‪ .‬اإن هذه ال�ض ��يطرة كانت تعني‬ ‫اإمكاني ��ة تطبي ��ق موذج اقت�ض ��ادي موحد عل ��ى جميع دول الع ��ام‪ ،‬وهو ل�ض ��ك النموذج‬ ‫القت�ض ��ادي الليراي القائم على القت�ضاد احر الذي دعا اإليه اآدم �ضميث ي «ثروة الأم‬ ‫« عام ‪1776‬م‪ .‬ولكن العومة هذه لها اأبعاد‪ .‬اأما البُعد الثقاي لها‪ ،‬فاإن العام جيم�س بر�س‬ ‫يرى اأن العومة تعني ال�ضماح باقت�ضاد دولة ما بالتغلغل ي دولة اأخرى‪ ،‬واأن هذا التغلغل‬ ‫يوؤدي اإى تغلغل ثقاي‪ .‬فحن ي�ض ��رب الإن�ض ��ان قنينة بيب�ض ��ي على �ض ��بيل امثال‪ ،‬فهو ي‬ ‫حقيق ��ة الأمر ي�ض ��رب ثقافة البلد امنتج مع م�ض ��روب البيب�ض ��ي‪ .‬اأما الع ��ام روبرت كوك�س‬ ‫ف ��رى اأن البعد القت�ض ��ادي لع�ض ��ر العومة يختلف عم ��ا كان عليه ي ال�ض ��ابق‪ ،‬فهو بذلك‬ ‫ميز بن القت�ضاد الدوي والقت�ضاد العامي‪ .‬ففي القت�ضاد الدوي كانت حركية التجارة‬ ‫وال�ض ��تثمارات مر من خال احواجز اجمركية اخا�ض ��ة بالدولة وت�ض ��ريعاتها اممثلة‬ ‫بقوانينها‪ .‬اأما ي القت�ض ��اد العامي‪ ،‬فاإن التجارة وال�ض ��تثمار تنتق ��ل عر الدول من غر‬ ‫حواجز جمركية‪ .‬كما اأن ي القت�ضاد الدوي‪ ،‬كان مقر ال�ضركة هو الدولة التي تنتمي اإليها‪،‬‬

‫وجوم الغناء واأبطال ال�ضا�ضة ولعبو كرة القدم ومهند�ضو احوا�ضيب واأباطرة‬ ‫اموؤ�ض�ضات الإعامية»‪.‬‬ ‫والدرا�ضات احديثة ت�ضر اإى اأن اأكر ال�ضباب ي الوطن العربي يعي�ضون‬ ‫ح ��ت خط الفقر‪ ،‬فق ��د يرى بع�س ذوي الدخل امحدود ي الريا�ض ��ة قارب جاة‬ ‫من الفقر فبح�ضبة ب�ضيطة يجد ال�ضاب اأن الاعب الذي م يتجاوز عمره الع�ضرين‬ ‫عام ًا يتقا�ض ��ى راتبا اأ�ضعاف ما يح�ضل عليه طبيب بعد �ضبع �ضنوات ي درا�ضة‬ ‫الطب ويتجاوز ما يح�ضل عليه اأف�ضل حا�ضر ي اأرقى اجامعات!!‬ ‫من الناحية ال�ضيكولوجية فاإن الحتفال ي ال�ضوارع له خلفية تاريخية ي‬ ‫ذهن ال�ضاب العربي‪ ،‬فقد ت�ضكلت بالتدريج عاقة ودية بن ال�ضاب وكرة القدم؛ لأن‬ ‫اأغلب الطاب ي الوطن العربي عندما يهربون من امدار�س ل يجدون اأمامهم اإل‬ ‫لعب كرة القدم ي ال�ضارع واحارات ال�ضعبية وي�ضتمرون ي اللعب حتى ينتهي‬ ‫اليوم الدرا�ضي ثم يعودون اإى منازلهم وقد ا�ضتقر ي عقلهم الباطن ما كتبه بول‬ ‫فندي (ل �ض ��كوت بعد اليوم) ولكن �ض ��عارهم ختلف اإى حد م ��ا (ل مذاكرة بعد‬ ‫الي ��وم‪ ،‬لعب كرة القدم اأهم)!!‪ .‬اأ�ض ��ف اإى ذلك اأننا نعلم جميعا اأن التعليم حول‬ ‫بف�ض ��ل مناهج احفظ اإى جرد ديكور اجتماعي ل ي�ضتخدم اإل عند التفكر ي‬ ‫اخطوبة والزواج‪ ،‬واأحيانا كثرة يتم التغا�ضي عنه اإذا كان امتقدم ثري ًا!!‬ ‫الحتفال ي ال�ضوارع نوع من البحث عن (ثقافة الفرح امفقود) ب�ضبب حالة‬ ‫الإحباط امراكم الذي ي�ض ��يطر على نف�ض ��يات ال�ض ��باب؛ حتى لو كان هذا الفرح‬ ‫م�ض ��طنعا من اأجل ت�ض ��كن الآلم‪ .‬ال�ض ��باب يحتفلون لك�ض ��ر القيود الجتماعية‬ ‫ال�ض ��ارمة؛ فه ��و التجمع الوحيد الذي ل يدخلهم ي حرج م ��ع اأجهزة الأمن ولأن‬ ‫(متخذي الق ��رار) ي وطننا العربي يفكرون بعقلية امطرقة؛ فاإنهم ينظرون اإى‬ ‫كل م�ضكلة على اأنها م�ضمار‪.‬‬ ‫النا� ��س تبح ��ث دائما عن رمز ت�ض ��ر خلف ��ه‪ ،‬واإذا م يج ��دوه ي الواقع فهم‬ ‫يخرعونه ل �ضعوريا ي وجدانهمً‪ .‬منطقة الفراغ ال�ضيا�ضي وغياب القدوة �ضبب‬ ‫دفن اأي�ض� � ًا ي خروج النا�س اإى ال�ضوارع ‪.‬وكاأنهم عقدوا مقارنة بن الريا�ضي‬

‫ق ��ال جَ َبل ��ة‪ :‬اإذن اأرجع عن ديني‪ ،‬قال عم ��ر‪ :‬اإذ ًا نقتلك؛ لأنك مرت ��د‪ ،‬قال جبلة‪:‬‬ ‫اأمهلني اإى الغد يا اأمر اموؤمنن‪ ،‬قال‪ :‬لك ذلك‪ ،‬وي ام�ضاء جمع قومه واخدم وقرر‬ ‫الف ��رار لباد ال ��روم‪ ،‬وم له ذلك‪ ،‬وبعدها رجع للن�ض ��رانية‪ ،‬وقيل اإنه ندم بعد حن‬ ‫على تركه الدين بعدما دخل نور الإمان اإى قلبه‪.‬‬ ‫واأحداث هذه الق�ضة تو�ضح لنا مدى عدل عمر بن اخطاب –ر�ضي الله عنه–‬ ‫واأنه ل يفرق بن اأحد من رعيته؛ حيث كان �ضديد ًا ي تطبيق ال�ضريعة الإ�ضامية‪،‬‬ ‫وحري�ض� � ًا على اأن يكون اجميع اأمامه �ضوا�ض ��ية دون مييز ف ��رد عن الآخر‪ ،‬وهو‬ ‫الذي قال عنه النبي �ضلى الله عليه و�ضلم «اأ�ضد اأمتي ي دين الله عمر»‪ ،‬وقال عليه‬ ‫ال�ضاة وال�ضام اأي�ض ًا «اأرحم اأمتي اأبوبكر واأ�ضدها ي دين الله عمر»‪ ،‬وم يجامل‬ ‫عمر بن اخطاب –ر�ضي الله عنه– جبلة بن الأيهم كونه كان ملك ًا على الغ�ضا�ضنة‪،‬‬ ‫اأو لأنه كبر قومه‪ ،‬اإما طلب منه امثول اأمام الق�ضاء لاقت�ضا�س منه للرجل‪ ،‬فهذه‬ ‫الرواية تو�ضح لنا بُعد ًا كبر ًا ي الإن�ضاف والعدل من قبل اخليفة الرا�ضدي عمر‬ ‫بن اخطاب –ر�ضي الله عنه– واأنه ل اأحد فوق الدين وال�ضرع‪.‬‬ ‫وي عهد اخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز –ر�ض ��ي الله عنه– حدثت ق�ضة‬ ‫لأهل �ض ��مرقند؛ حيث تذكر لنا ام�ضادر التاريخية اأن القائد قتيبة بن م�ضلم الباهلي‬ ‫فتح باد �ض ��مرقند عنوة‪ ،‬وعندما توى عمر بن عبدالعزيز اخافة �ضنه ‪99‬ه�‪َ ،‬قدِم‬ ‫علي ��ه وفد من اأهل �ض ��مرقند وذك ��روا له اأن قتيبة بن م�ض ��لم الباهل ��ي اأخذ مدينتهم‬

‫اأما ي القت�ض ��اد العامي فلي�س هناك مقر واحد لل�ض ��ركات بل عدة مقرات‪ ،‬وغالب ًا ما يكون‬ ‫امق ��ر الرئي�س لل�ض ��ركة الدولة الأم التي انطلقت وتاأ�ض�ض ��ت منها امق ��رات الأخرى‪ .‬اأما من‬ ‫ناحية الت�ضريعات والقوانن التي تنظم عمل ال�ضركات امحلية‪ ،‬فاإنها تختلف ي القت�ضاد‬ ‫العامي‪ .‬معززة بالتطور التكنولوجي وقوانن القت�ض ��اد العامي‪ ،‬فاإن ال�ض ��ركات امتعددة‬ ‫اجن�ضية لديها حركية مرنة مكنها ب�ضكل ي�ضهل معه هروبها من الدول وقت وجود اأزمات‬ ‫مالية ي تلك الدول‪ .‬وي الوقت الذي كانت الدول حمي اقت�ضاداتها امحلية ي القت�ضاد‬ ‫الدوي من احركية الأجنبية وتفر�س العقوبات ي حالة الهروب من التزامات ال�ض ��ركات‬ ‫الأجنبية وح ّد من تدخل ال�ض ��ركات امتعددة اجن�ض ��ية ي اأن�ضطتها القت�ضادية امختلفة‪،‬‬ ‫فاإنها م تعد قادرة على مقاومة ال�ضركات امتعددة اجن�ضية ي القت�ضاد العامي‪ .‬اأما البُعد‬ ‫التكنولوجي‪ ،‬فاإن تطور التكنولوجيا وخا�ض ��ة و�ض ��ائل اموا�ض ��ات والت�ضالت وتطور‬ ‫تقنية امعلومات‪ ،‬جعل عملية انتقال روؤو�س الأموال عر الدول تتم بي�ضر و�ضهولة وبزمن‬ ‫قيا�ضي‪ .‬واأما البُعد ال�ضيا�ضي فيعني اأن الدولة فقدت جزء ًا من ال�ضيادة واأ�ضبحت هي من‬ ‫ت�ض ��اعد على تطبيق قوانن العومة وحميها‪ ،‬اأي اأ�ضبحت دولة منفذة ما يتم التفاق عليه‬ ‫من قوانن وت�ضريعات عامية‪ ،‬ومن خال �ضيا�ضات اخ�ضخ�ضة واإ�ضعاف تدخل احكومة‬ ‫ي الن�ضاطات الجتماعية‪ .‬كما اأنها �ضت�ضاعد على ظهور امجتمعات امدنية التي تركز على‬ ‫ق�ضايا حقوق الإن�ض ��ان وامراأة والأقليات‪ ،‬لي�س بهدف خدمة الإن�ضانية ولكن لإيجاد مناخ‬ ‫اقت�ضادي مائم لنت�ضار الدمقراطية وفق القيم الغربية‪ .‬ولهذا‪ ،‬فاإن العام فوكوياما حق‬ ‫ي كتابه «نهاية التاريخ» الذي يرى فيه اأن النموذج الغربي الراأ�ضماي هو من �ضيقود وهذا‬ ‫نهاي ��ة التاري ��خ‪ .‬ويفرق العام �ض ��مر اأمن بن العومة احالي ��ة والعامية‪ .‬حيث يرى اأن‬ ‫العومة مور�ض ��ت منذ قدم الأزل‪ ،‬كيف ل ورحلة ال�ض ��تاء وال�ضيف بن مكة امكرمة وكل من‬ ‫اليمن وال�ضام‪ .‬ولكن‪ ،‬يرى اأن العامية كانت نتيجة لتطور طبيعي للتداخل بن امجتمعات‬

‫وال�ضيا�ضي فوجدوا اأن لعب الكرة اأحق بالتقدير والإعجاب؛ لأنه اأثبت جدارته‬ ‫ي اميدان‪ ،‬اأما ال�ضيا�ض ��ي فيتبواأ مكانته بالولء اأو العائل ��ة اأو امال اأو من خال‬ ‫الإعام اموجه؛ لذا فاإننا جد اجمهور يهتف للريا�ض ��ي لأن هذا اجمهور يحب‬ ‫الأمور على امك�ضوف‪ ،‬فلي�س للب�ضطاء اأي اعتبارات اأخرى غر الكفاءة ي املعب‪.‬‬ ‫نعم لقد تنبه ال�ضا�ضة لذلك اأخر ًا واأدركوا اأن (لعبة ال�ضيا�ضة) حتاج دائما‬ ‫اإى (لعبة كرة القدم)‪ ،‬بل لعلها غدت من متطلبات م�ضروع الفو�ضى اخاقة وبناء‬ ‫�ض ��رق اأو�ضط جديد؛ فت�ضبح ال�ضورة غام�ض ��ة لدرجة يكون تاجر اخ�ضار فيها‬ ‫اأهم من اأي باحث ي مراكز الدرا�ضات ال�ضراتيجية‪ ،‬وال�ضباك يتحول اإى رجل‬ ‫اأعمال‪ ،‬وم�ض ��تورد الدجاج ي�ض ��بح مليونر ًا‪ ،‬وهكذا ت�ض ��تمر حالة فقدان الروؤية‬ ‫والبو�ض ��لة وت�ض ��تمر معها حالة الا �ض ��لم والا ح ��رب‪ .‬قد ي ��رد البع�س على ما‬ ‫ذكرناه باأن كرة القدم لعبة �ض ��عبية على م�ض ��توى العام واأن اهتمام ال�ضعوب بها‬ ‫ل يتناق�س مع اهتمامها بال�ضاأن العام! نقول‪ :‬هذا الكام �ضحيح ي البلدان التي‬ ‫تقوم بو�ض ��ع كل �ضيء ي مكانه وتتحرك ي حياتها بناء على قانون الأولويات‬ ‫فتفرق بن اجد واللعب‪ .‬لكن ذلك ل ينطبق على �ض ��عوب يتحول اهتمامها بكرة‬ ‫القدم حت الإحاح الإعامي وت�ضتيت النتباه عن ق�ضاياها الأ�ضا�ضية ي هو�س‬ ‫جماعي م�ض ��كون بالتع�ض ��ب الذي ينتهي دائما واأبد ًا بالعن ��ف اللفظي والبدي؛‬ ‫فهن ��اك دول اإفريقي ��ة فازت على اأمريكا ي كرة الق ��دم ي الوقت الذي تعي�س فيه‬ ‫�ضعوبها حياة ام�ضغبة‪ .‬وقد تهزم اأمريكا كرويا‪ ،‬لكنها م تغفل حظة عن اأولوياتها‬ ‫باإن ��زال مركبتها الف�ض ��ائية (كيورويزيتي) حيث علق الرئي� ��س الأمريكى باراك‬ ‫اأوبام ��ا‪( :‬اأمريكا ت�ض ��نع التاريخ بالهبوط الناجح لأول مركبة ف�ض ��اء تهبط على‬ ‫كوكب اآخر) وهو كوكب امريخ‪ .‬ولعل اأعظم العقول التي قدمت للب�ضرية التليفون‬ ‫والكهرباء والتليفزيون والطباعة والإنرنت والذرة والدواء م مار�س الريا�ضة‬ ‫مطلق ًا ويكفيك اأن تدخل اإحدى �ضالت كمال الأج�ضام وتتحدث مع بع�ضهم حتى‬ ‫تتاأكد بنف�ضك من عدم �ضحة مقولة (اج�ضم ال�ضليم ي العقل ال�ضليم)!‬ ‫ال�ض ��ن الكونية حتم اأن النا�س �ض ��وف تنزل لل�ض ��ارع بعد كل مباراة (وعلم‬ ‫الجتماع الريا�ضي) اأي�ضا �ض ��وف يقوم بتحليل الظواهر الريا�ضية ذات الأبعاد‬ ‫الجتماعي ��ة ويدر� ��س نتائجها واأ�ض ��بابها الدفين ��ة والدوافع التي تق ��ف وراءها‬ ‫و�ضوف لن ينظر للق�ضة ويرك حمل البعر‪.‬‬ ‫وعلم الجتماع الريا�ض ��ي يدين وب�ضكل موؤدب التع�ضب امقيت الذي يحدث‬ ‫ي مباريات كرة القدم الذي ليجب اأن ن�ض� �األ عنه اجماهر امغلوبة على اأمرها‬ ‫واإما ي�ض� �األ عنه الإعام الريا�ضي امكتوب والف�ض ��ائي الذي عادة ما يبحث عن‬ ‫�ضعارات نارية يطلقها بغ�س النظر عن النتائج؛ لأن امهم لديه هو اأن يلهب حما�ضة‬ ‫اجماه ��ر لكي تفرغ طاقتها امكبوتة حيثما كان �ض ��واء ي اماعب اأو ي زوايا‬ ‫احارات اأو ي ال�ضوارع العامة طاما بقي هناك جهات ت�ضتفيد ي جميع الأحوال‪.‬‬ ‫‪alqatari@alsharq.net.sa‬‬

‫عنوة دون �ض ��ابق اإنذار لهم‪ ،‬واأ�ض ��كنها ام�ضلمن على غدر منهم‪ ،‬فكتب اخليفة عمر‬ ‫بن عبدالعزيز –ر�ض ��ي الله عنه– اإى عامله ي �ض ��مرقند باأن ين�ضب لأهل �ضمرقند‬ ‫وقتيبة قا�ضي ًا ينظر فيما ذكروه‪ ،‬فاإن حكم القا�ضي باإخراج ام�ضلمن اأُخرجوا منها‪.‬‬ ‫فلم ��ا و�ض ��ل الوفد العائد م ��ن عند اخليفة اإى �ض ��مرقند ت�ض ��لم عامل اخليفة‬ ‫خطابهم وقراأه‪ ،‬وامتثل لأمر اخليفة عمر بن عبدالعزبز ّ‬ ‫وعن لهم قا�ضي ًا هو «جُ ميع‬ ‫بن حا�ضر الباجي» لينظر ي دعواهم‪ ،‬فحددوا يوم ًا للمحاكمة‪ ،‬وعندما ح�ضر كهنة‬ ‫�ضمرقند وجل�ضوا اأمام القا�ضي طلب القا�ضي من وكيل قتيبة بن م�ضلم باأن يتحدث‬ ‫لي�ض ��مع منه‪ ،‬ف�ض� �األه عن �ضحة ما ذكره اأهل �ض ��مرقند‪ ،‬فقال له‪ :‬نعم‪ ،‬لقد م دخولها‬ ‫عنوة‪ ،‬ودون �ض ��ابق اإنذار لهم‪ ،‬ومَا تبن للقا�ض ��ي �ض ��دق اأقوال اأهل �ض ��مرقند حكم‬ ‫على ام�ض ��لمن باأن يخرجوا من �ضمرقند‪ ،‬واأن يعاودوا ي منابذتهم من جديد‪ ،‬ومّا‬ ‫راأى الكهنة واأهل �ض ��مرقند عدل القا�ضي ور�ضوخ ام�ض ��لمن حكمه‪ ،‬واأنهم �ضوف‬ ‫يخرجون مجرد اأن نطق ذلك القا�ضي باحكم‪ ،‬واأنهم �ضوف يحاربونهم من جديد‪،‬‬ ‫اأعجبوا بعدل الإ�ضام واأقروا ام�ضلمن على بادهم واأقاموا بينهم اإخوة متحابن‬ ‫ي الدين‪.‬به ��ذه الأخاق احميدة التي ات�ض ��ف بها ام�ض ��لمون الأوائل مكنوا من‬ ‫ن�ض ��ر الإ�ض ��ام ي م�ض ��ارق الأر�س ومغاربه ��ا؛ اإذ كان ��ت تفتح لهم القل ��وب قبل اأن‬ ‫تفتح البلدان‪ ،‬فهذه الأخاق وهذا التعامل الراقي هو الذي جعلهم ي�ض ��ودون العام‬ ‫وي�ضيطرون على الهند وال�ضند وباد الأندل�س وغرها من الباد البعيدة‪.‬‬ ‫ولك ��ن ل ��و اأن اخليفة عمر بن عبدالعزيز –ر�ض ��ي الله عن ��ه– رف�س مطالبهم‬ ‫ومزاعمهم‪ ،‬واأيَد موقف قتيبة بن م�ض ��لم‪ ،‬يا ترى كيف �ض ��يكون ام�ض ��هد حينها؟ هل‬ ‫�ضيبقى الإ�ضام ي �ضمرقند على ما نراه اليوم؟‬ ‫اإننا –نحن ام�ض ��لمن– اليوم اأحوج ما نكون اإى اأن ن�ض ��تلهم مواقف �ض ��لفنا‬ ‫ال�ض ��الح وعدالتهم واإن�ض ��افهم وح�ضن تعاملهم مع ام�ض ��لمن وغر ام�ضلمن‪ ،‬التي‬ ‫قدم ��ت لنا تل ��ك امواق ��ف اأموذج ًا اإن�ض ��اني ًا وح�ض ��اري ًا رائع ًا �ض ��بق في ��ه الأعراف‬ ‫والقوانن احديثة التي تهتم بحقوق الإن�ضان والتعاي�س بن اح�ضارات والأم‪.‬‬ ‫‪malshwier@alsharq.net.sa‬‬

‫الإن�ض ��انية‪ ،‬ما اأدى اإى وجود تعامات متوازنة بن تلك امجتمعات‪ ،‬ولي�ضت كعومة اليوم‬ ‫التي ل ت�ضمح للدول الفقرة للو�ضول اإى امكانة التي و�ضلت اإليها دول الغرب‪ ،‬فالتداخل‬ ‫م�ضي�س وخا�ضع للدول الأقوى‪ .‬ويرجع العام كوك�س جذور العومة ال�ضيا�ضية لكتابات‬ ‫كارل مارك� ��س‪ ،‬خ�ضو�ض� � ًا ي فكرت ��ه عن فائ�س القيم ��ة «‪ »surplus‬الت ��ي طورها لينن‬ ‫ي مفهومه عن ال�ض ��تعمار‪ .‬اإن الراأ�ض ��مالين وب�ض ��بب كرة الإنتاج وحدودية اأ�ضواقهم‪،‬‬ ‫�ض ��يبحثون عن اأ�ض ��واق جديدة ي دول جديدة حتى ي�ضتطيعوا تعظيم اأرباحهم والق�ضاء‬ ‫على فائ�س القيمة‪ .‬معنى اإيجاد �ضعوب ودول جديدة ل�ضتغالها‪ .‬واأما البُعد الجتماعي‪،‬‬ ‫فله �ضقان اأ�ضا�ضان‪ :‬القيم والعمالة‪ .‬حيث اإن قيم العومة ب�ضبب �ضيطرت نظام عامي موحد‬ ‫وب�ض ��بب �ض ��رعة وترة التكنولوجيا التي ت�ض ��اعد على ربط العام بثقافة معينة‪ ،‬فاإن قيم‬ ‫العومة هي القيم التي �ضت�ض ��ود ولي�ض ��ت قي ��م الدولة التقليدية‪ .‬من هذه القيم على �ض ��بيل‬ ‫امثال قيمة التقليد التي تلم�ض ��ناها من خال ما يعرف بالربيع العربي ي الآونة الأخرة‪،‬‬ ‫�ض ��واء كان ذلك من خال ا�ض ��تخدام نف�س ال�ض ��عارات اأو اآليات عمل الث ��ورات من اخروج‬ ‫والعت�ض ��ام ي اميادين‪ ...‬اإلخ‪ .‬اأما من ناحي ��ة العمال‪ ،‬فاإن العام جيم�س بر�س يرى اأن‬ ‫العومة �ضتوؤثر تاأثر ًا �ضلبي ًا على �ضوق العمالة امحلية للدول‪ .‬ومرد ذلك اإى اأن الراأ�ضمالين‬ ‫ي�ضعون لتعظيم اأعلى الأرباح باأقل الأثمان‪ ،‬فاإنهم �ضيبحثون عن العمالة الرخي�ضة ي �ضتى‬ ‫دول العام غر مهتمن باجانب الجتماعي للعمال اأو حقوقهم العمالية‪ .‬فالعومة �ضت�ضعى‬ ‫جاهدة نحو تقليل اأ�ض ��عار العمال ي جميع اأنحاء العام‪ .‬ومع انت�ض ��ار ال�ضركات امتعددة‬ ‫اجن�ضيات وزيادة التناف�س فيما بينها‪� ،‬ضيتم ال�ضراع على الأ�ضواق العامية الذي �ضيوؤدي‬ ‫حتم ًا اإى ظهور حرب‪ .‬حيث يختم بر�س طرحه عن العومة بالقول اإن احل الوحيد لوقف‬ ‫العومة هو الن�ضال الثقاي جاهها واإيجاد بدائل عنها‪.‬‬ ‫‪liengawi@alsharq.nen.sa‬‬


‫وأطاحت ثورة‬ ‫الجيش بـ«طنطاوي»!‬

‫عبدالصبور‬ ‫بدر‬

‫باإحال ��ة ام�صر طنطاوي والفريق �صامي عنان للتقاعد‪ ،‬جح الرئي�س مر�صي ي‬ ‫توجي ��ه �صرب ��ة قا�صية اإى معار�صي ��ه ي الداخل واخارج‪ ،‬واأظه ��ر ما ا يدع جاا‬ ‫لل�صك قوته كرئي�س دولة با�صتطاعته ال�صيطرة على اأهم موؤ�ص�صة م�صرية على ااإطاق‬ ‫وهي اجي�س‪ .‬بينما تظل الطريقة التي مكنت الرئي�س من اآداء مهمته �ص ّرا ع�صكريا من‬ ‫ال�صعب معرفته ب�صهولة‪.‬‬ ‫وف ��ق م�صتوي ��ن‪ ،‬بن ��ى الرئي�س خطت ��ه ي هذا ااأم ��ر ااأول‪ :‬ظاه ��ري مثل ي‬ ‫ح�صد جماعة ااإخوان ام�صلمن والقوى الثورية ي اميادين وال�صوارع ‪-‬عقب توليه‬ ‫الرئا�صة مبا�صرة ‪ -‬للمطالبة باإلغاء ااإعان الد�صتوري امكمل ومكينه من �صاحياته‪.‬‬ ‫والثاي ي اخفاء عن طريق التقرب اإى القيادات الع�صكرية و�صمان وائها لل�صعب‬ ‫بو�ص ��ف مر�ص ��ي الرئي�س امنتخب ال ��ذي جاء اإى احك ��م عن طري ��ق انتخابات حرة‬ ‫ونزيهة‪.‬‬ ‫واإذا كان ��ت ث ��ورة ال�صعب ي اخام� ��س والع�صرين من يناير ‪-‬الت ��ى راأى العام‬ ‫م�صاهده ��ا‪ -‬خلعت مبارك م ��ن احكم حت حماية اجي�س‪ ،‬فاإن ث ��ورة اجي�س ‪-‬التي‬

‫م ي�صاهده ��ا اأحد‪ -‬اأق�صت طنط ��اوي ورفاقه من امجل�س الع�صكري عن ال�صلطة حت‬ ‫حماي ��ة ال�صعب!بينما ت�صتحق براعة الرئي�س ي التن�صيق ال�صيا�صي واختيار الوقت‬ ‫امنا�صب اإعان الق ��رار ‪-‬بعد جرمة احدود‪ -‬ودعمه بنزول اجماهر اإى ال�صوارع‬ ‫واميادي ��ن ‪-‬ت�صتحق‪ -‬ام�صاندة من جميع األوان الطيف ال�صيا�صي‪ ،‬خا�صة واأن القرار‬ ‫ه ��و مطل ��ب ثوري م ااتفاق عليه من قبل‪ ،‬وبالتاي ف� �اإن مهاجمة الرئي�س بحجة اأنه‬ ‫متلك جميع ال�صاحيات منفردا اأمر يحتاج للمراجعة!‬ ‫وباختياره للم�صت�صار حم ��ود مكي ‪�-‬صاحب التاريخ الوطني ام�صرف‪ -‬ليكون‬ ‫نائبا له؛ �ص ّد مر�صي ااأفواه التي باإمكانها توجيه ااتهامات محاباة اجماعة‪ ،‬وخطا‬ ‫به خطوة وا�صعة على الطريق ال�صحيح للتقريب بينه وبن جميع التيارات ال�صيا�صية‬ ‫التي على مكي العمل معها ي الداخل لتقريب وجهات النظر‪ ،‬وتذويب اخافات فيما‬ ‫بينه ��ا واإحداث نقلة �صيا�صية مهمة بهدف م�صاحة وطنية م ��ن �صاأنها اأن تتبنى خطة‬ ‫طم ��وح لواأد الفتنة ب ��ن اجماعة كف�صيل �صيا�صي وما دونها‪ ،‬للخ ��روج من اأزمة عدم‬ ‫الثقة ووقف حرب التخوين‪.‬من حق الرئي�س ام�صري اأن يفخر بقطفه الذي زرع الثوار‬

‫بانتهاء اأومبياد لندن تكون ظاهرة التجمع الب�صري القائم على روح التناف�س‬ ‫ق ��د تر�صخت اأكر واأكر كقيم ��ة ثقافية بن اأفراد �صعوب الع ��ام‪ ،‬وهذا له دالته‬ ‫امهمة على �صعيد تكوين امواطنة العامية اأو ااإن�صان الكوي الذي حلم بتحقيقه‬ ‫اأغل ��ب الفا�صف ��ة وامفكرين‪ .‬ف� �اإذا كانت ال�صيا�ص ��ة تخرج ما ي جعب ��ة ااإن�صان‬ ‫م ��ن نوازع حيواني ��ة‪ ،‬فاإن الريا�صة ت�صذب هذه الن ��وازع وتلقي عليها ظا ًا من‬ ‫القيم الثقافية النبيلة‪ .‬الريا�صة قد تكون احلم الذي تبقى لاإن�صان بعدما اأفناه‬ ‫ال�صراع ال�صيا�ص ��ي والديني وااأيديولوجي ي هذه احياة‪ .‬والغريب اأنه كلما‬ ‫تو�صعت رقعة التوترات واحروب بن الدول جاءت الريا�صة كرياق يخفف من‬ ‫ثق ��ل وطاأة هذه احروب عل ��ى ااإن�صان‪ ،‬ولواها ي ظن ��ي كان يكفي عود ثقاب‬ ‫حتى ي�صتعل العام باحرائق من جراء ال�صراعات ال�صيا�صية‪ .‬لذلك نحن العرب‬ ‫م ن�ص َع اإى تطوير مفاهيمنا حول الريا�صة‪ ،‬وم ننقب عن معانيها ودااتها ي‬ ‫عم ��وم تراثنا ااإ�صامي‪ .‬وعلى العموم‪ ،‬يظل مفهوم الريا�صة مع مفاهيم اأخرى‬ ‫مغيبة عن البحث والتق�صي‪ ،‬يطالها ااإهمال والتهمي�س ب�صبب عوامل من اأهمها‬ ‫بالتاأكيد غلبة ما هو روحي على ما هو ج�صدي ي اأغلب القيم اموروثة‪ .‬فالعودة‬ ‫اإى التاري ��خ ااإ�صام ��ي والتنقيب عن ه ��ذه امجاات �ص ��رورة تفر�صها الثقافة‬ ‫امعا�صرة‪ ،‬وحتى اأي�ص ًا نغر ت�صوراتنا عن الريا�صة من العمق‪ .‬لقد تربينا على‬ ‫اأن الريا�صة هي نوع من العبث‪ .‬الريا�صة باإطاق لي�صت عبث ًا اأو اإلهاءً‪ ،‬اإنها جزء‬ ‫م ��ن التاريخ ااإن�صاي‪ ،‬بداأت معه بت�ص ��ورات ب�صيطة تتعلق اأ�صا�ص ًا بفن ابتكار‬ ‫الط ��رق ي التعام ��ل مع ااأ�صياء من حوله‪ .‬لكنه تعام ��ل يختلف من ح�صارة اإى‬ ‫اأخرى‪ ،‬بل من جتمع اإى اآخر‪ .‬األي�صت ريا�صة ال�صيد كانت قيمة ترتبط باحياة‬ ‫واموت عند اإن�صان اح�ص ��ارات القدمة‪ ،‬بينما ي اح�صارة امعا�صرة حولت‬ ‫اإى قيمة ريا�صية فقط؟! اإن تاريخ حوات الريا�صة هو تاريخ وعي ااإن�صان بها‬ ‫من جهت ��ن‪ :‬من جهة كونها مثل جموعة من الطقو�س والعادات وااحتفاات‬ ‫التي اندجت ي تقاليد ال�صع ��وب القدمة كالرومان والعرب‪ ،‬ومن جهة اأخرى‬

‫ماذا تفعل دول التعاون‬ ‫في فوائضها المالية؟‬ ‫تقدم بيوت ��ات اخرة امالية ااإقليمي ��ة والدولية �ص ��ورة وردية اقت�صاديات‬ ‫دول جل� ��س التع ��اون اخليج ��ي بت�صلي ��ط ال�صوء عل ��ى اأرقام فلكي ��ة حققتها هذه‬ ‫ااقت�صادي ��ات ي اموازي ��ن التجارية وي الن ��اج امحلي ااإجم ��اي وبالفوائ�س‬ ‫ي اموازن ��ات العام ��ة‪ .‬هذه ال�صورة م�صتندة على اأ�صعار النفط ي ال�صوق العامي‬ ‫ال ��ذي يتوقع اأن حوم حول متو�صط قدره ‪ 96‬دوارا للرميل للعام اجاري ح�صب‬ ‫توقعات بع�س اموؤ�ص�صات ااقت�صادية‪ ،‬فيما قدره بنك الكويت الوطني ي تقرير له‬ ‫مطلع ال�صهر اجاري باأن ي�صل متو�صط �صعر النفط ‪ 115‬دوارا للرميل‪ ،‬و�صتحوم‬ ‫الفوائ�س ي اموازنات العامة لت�صل اإى اأكر من ‪ 163‬مليار دوار‪ ،‬ح�صب تقديرات‬ ‫ااأمان ��ة احاد الغرف التجارية بدول جل�س التعاون‪ ،‬الذي لفت اإى اأن الفوائ�س‬ ‫ي اح�صاب ��ات اجاري ��ة بلغت ‪ 279‬مليار دوار ي الع ��ام ‪ 2011‬مقابل ‪ 163‬مليار‬ ‫دوار ي العام ‪ .2010‬هذا الو�صع زاد من الناج امحلي ااإجماي بن�صبة تراوحت‬ ‫مابن ‪ 24-22‬بامئة لت�صل اإى ‪ 1.36‬تريليون دوار ي العام ‪ ،2011‬ح�صة امملكة‬ ‫العربية ال�صعودية منها بلغت ‪ 560‬مليار دوار‪ ،‬تليها ااإمارات ب� ‪ 358‬مليار دوار‪،‬‬ ‫فقط ��ر ‪ 173‬مليارا تليه ��ا الكويت ‪ 171‬مليار دوار وعمان ‪ 67‬ملي ��ار دوار واأخر ًا‬ ‫البحرين التي بلغ ناجها امحلي ااإجماي ‪ 26‬مليار دوار‪ .‬وي جال ااحتياطات‬ ‫النقدي ��ة فقد بلغت رقما قيا�صيا ببلوغه ��ا ‪ 650‬مليار دوار العام اما�صي مقابل ‪544‬‬ ‫ي ‪.2010‬‬

‫الجيش‬ ‫السوري(‪.. )3‬‬ ‫تشكيات القتل‬

‫حامد بن عقيل‬

‫‪abadr@alsharq.net.sa‬‬

‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫‪11‬‬

‫الرياضة وحلم‬ ‫المواطنة العالمية‬

‫�صجرت ��ه‪ ،‬ومن حق الثوار على الدكتور مر�ص ��ي اأن يطالبوه بااإفراج عن زمائهم ي‬ ‫ال�صجون الع�صكرية وحريك الق�صايا التي تتهم امجل�س الع�صكري بقتل ال�صهداء ي‬ ‫حمد حمود وجل�س الوزراء وعلى الرئي�س ال�صمع والطاعة!اأما ن�صيحتي للم�صر‬ ‫طنط ��اوي ورئي�س اأركان ��ه �صامي عنان هي كتابة مذكراتهم ��ا ليعرف ام�صريون كيف‬ ‫كان ��ت ت ��دار ااأمور ي عهد امخل ��وع‪ ،‬وال�صر ي حول امجل� ��س الع�صكري من قيادة‬ ‫ع�صكرية �صاندت بقوة احق ام�صروع لل�صعب ي ثورته على الظلم اإى قيادة �صيا�صية‬ ‫متخبط ��ة انته ��ى بها اح ��ال اإى ما انتهى اإليه من عزلة تام ��ة‪ ،‬بحيث م جد ي نهاية‬ ‫امطاف من يوجه لها عبارات ال�صكر‪ ،‬واإما حظيت من يتهمها بجميع ااتهامات التي‬ ‫(قد) ت�صل بالرجلن اإى ال�صجن لرافقا رئي�صهما ال�صابق اأيامه ااأخرة‪.‬‬ ‫اآخر �صطر‪:‬‬ ‫عندما يكون احل م�صكلة اإ�صافية‪ ..‬تتكاثر احلول!‬

‫محمد الحرز‬

‫كونها اأ�صبحت جزء ًا مهم ًا ا مكن اا�صتغناء عنه ي بنية ااقت�صاد العامي ي‬ ‫ح�صارتن ��ا احالي ��ة‪ .‬لذلك ا مكن اأن ندير ظهورنا كمثقف ��ن ونقول‪ :‬اإنها جرد‬ ‫ت ��رف‪ ،‬بل اإنها �صياق ثقاي �صئنا ذلك اأم اأبين ��ا‪ ،‬والف�صل بينها وبن قيم الثقافة‬ ‫ااجتماعي ��ة هو ف�صل تع�صفي ن ��اج عن كون الثقافة التي ورثناها ّ‬ ‫حط من كل‬ ‫قيم ��ة ترتبط باج�صد‪ ،‬رغم اأن الواقع الذي نعي�ص ��ه عك�س ذلك مام ًا‪ ،‬وهنا نوع‬ ‫م ��ن امفارقة الكرى‪ .‬فااإقبال الكبر على متابع ��ة ريا�صة كرة القدم على �صبيل‬ ‫امث ��ال ي�صل اإى حد الهو�س‪ ،‬لك ��ن هذا ااإقبال يف�صر لدى كثرين بدوافع عديدة‬ ‫منه ��ا ام�صلحة وامنفعة والتك�ص ��ب امادي‪ .‬لكن ي العمق هن ��اك دوافع حقيقية‬ ‫تاأتي باعتباره ��ا ظاهرة ثقافية ت�صتحق الدر�س والتاأمل من طرف امثقفن‪ ،‬لكن‬ ‫مع ااأ�صف م يحدث ذلك ا ي جامعاتنا وا اأي�ص ًا �صمن م�صروعات تطلقها رعاية‬ ‫ال�صباب موؤ�ص�صاتها الريا�صية من اأندية ومراكز‪.‬‬ ‫اأم ��ا اموقف منها فهي م�صاألة اأخرى تت�ص ��ل اأو ًا واأخر ًا باميول ااإن�صانية‬ ‫باعتباره ��ا جموعة من الرغبات تت�صل بالربية ااجتماعية والثقافية‪ .‬وكذلك‬ ‫بالظروف امحيطة التي ي�صادفها ااإن�صان ي حياته‪.‬‬ ‫اأي اأن اا�صتع ��داد النف�ص ��ي اتخ ��اذ امواقف يبداأ �صخ�صي ًا ث ��م يتحول اإى‬ ‫�صغ ��ط اجتماع ��ي‪ ،‬واموق ��ف م ��ن الريا�ص ��ة ا يخرج من ه ��ذه الدائ ��رة‪ .‬لذا من‬ ‫ام�صتحي ��ل اأن ننظ ��ر اإى الريا�ص ��ة باحرافية اإذا م يتاأ�ص�س خط ��اب نقدي عام‬ ‫تتف ��رع منه مقوات نقدية حول الريا�صة على �صبيل امثال وغرها من امجاات‬ ‫كالفن وامو�صيقى وااأغنية‪.‬‬ ‫لك ��ن ينبغي هنا التفريق بن ثقافة اخط ��اب وثقافة الناقد‪ .‬ثقافة اخطاب‬ ‫�صناعة جتمع ودولة بامتياز‪.‬‬ ‫ثقاف ��ة الناقد �صناعة مرجعياته وخياراته فق ��ط‪ .‬والقطع بن ااثنن لي�س‬ ‫بال�صرورة‪ .‬ثمة و�صائج بينهما بطريقة اأو باأخرى‪.‬‬ ‫الريا�ص ��ة كخط ��اب م توؤ�ص�س مفاهيمها اخا�صة من قبي ��ل مفهوم اللعبة‪،‬‬

‫رضي الموسوي‬

‫قادت البحبوحة امالية وعدم و�صول عدوى ااأزمة امالية العامية لدول امنطقة‬ ‫نظ ��را اعتم ��اد اقت�صادياتها ب�صكل رئي�صي عل ��ى عائدات النف ��ط‪ ،‬اإى زيادة ااإنفاق‬ ‫احكومي ال ��ذي تركز على ام�صروعات النفطية وبع�س البنى التحتية التي حتاج‬ ‫اأغلبها اإى حديث يواكب امتطلبات الراهنة‪ ،‬حيث تنتج امنطقة اأكر من ‪ 17‬مليون‬ ‫برمي ��ل يومي ًا‪ .‬اأ�صعار النفط وحجم ااإنت ��اج �صيزيدان من الفائ�س التجاري لي�صل‬ ‫اإى نحو ‪ 500‬مليار دوار‪.‬‬ ‫رغ ��م هذه الفوائ�س اإا اأن بع�س دول امجل�س �صتع ��اي من عجز نظر ًا اإى اأن‬ ‫نقطة التعادل ي اموازنات العامة لي�صت ي م�صتوى واحد‪ ،‬بل تختلف من دولة اإى‬ ‫اأخ ��رى وت ��راوح ما ب ��ن ‪ 72‬دوارا اإى ‪ 115‬دوارا للرميل‪ .‬كما اأن خطر البطالة‬ ‫بن اأبناء دول امجل�س اأخذت ي التاأ�صل ما ينذر بخ�صة للواقع ااجتماعي وهزه‬ ‫بطريق ��ة م تتعود عليها امنطقة‪ ،‬حيث من امتوقع اأن يقف ي طابور البطالة بدول‬ ‫امجل�س ما بن مليونن اإى ثاثة ماين عاطل خليجي ي منطقة ي�صكل الوافدون‬ ‫اأغلبي ��ة ي معظ ��م دوله ��ا‪ ،‬وتعاي من ت�صخم كب ��ر ي هذه العمالة نظ ��را اعتماد‬ ‫�صيا�صة تقوم على العمالة الرخي�صة غر امتعلمة وغر امدربة ي غالبيتها ال�صاحقة‪.‬‬ ‫ه ��ذه الفوائ�س ا�ص ��ك اأنها ق ��ادرة على حل ااأزم ��ات امتنا�صل ��ة ي اأغلب دول‬ ‫امجل�س بدءا من اأزمة ااإ�صكان وانتهاء باأزمة الطرق التي اتزال ت�صكل حديا كبرا‬ ‫ب�صب ��ب م ��ا تفقده الدول من اأبنائه ��ا‪ ،‬مرورا باجور امتدني ��ة ي بع�صها قيا�صا اإى‬

‫عدد امحامي حمد �صخر عدة قوانن تو�صح تاريخ ال�صرطة ي الع�صر‬ ‫احديث ب�صوري ��ا‪ ،‬ولعل من اأبرزها‪ :‬القرار رقم ‪ 500‬تاريخ ‪15/11/1982‬‬ ‫ال�ص ��ادر ع ��ن ال�صيد وزي ��ر الداخلي ��ة‪ ،‬حيث اأ�ص ��ار اإى فئ ��ة ااخت�صا�صين‬ ‫ي ال�صرط ��ة من اأ�صحاب الكف ��اءات اأو امهن ا ّلتي يحت ��اج �صلك ال�صرطة اإى‬ ‫وجوده ��ا‪ ،‬وه� �وؤاء يدخل ��ون ي عداد رج ��ال ال�صرطة مادام ��وا قد خ�صعوا‬ ‫لل ��دورات ال�صرط ّية وبدّلوا اأ�صنافهم الوظيفي ��ة (اأي اأ�صبح من ح ّقهم ارتداء‬ ‫لبا�س ال�صرطة)‪.‬‬ ‫م تخ ��ل اأيّ من الن�صو�س الكثرة وامتعاقبة التي ّ‬ ‫نظمت عمل ال�صرطة‬ ‫وخدمته ��ا‪ ،‬م ��ن التط� � ّرق اإى ذك ��ر امه ��ا ّم املقاة عل ��ى عاتق رج ��ال ال�صرطة‪،‬‬ ‫واحقيق ��ة اأنّ ّ‬ ‫كل ه ��ذه امهام الت ��ي يتتاى ذكرها بقيت قا�ص ��ر ًة عن تعداد ما‬ ‫اأفرزت ��ه احياة احديثة من تعقيدات‪ ،‬جعلت عمل ال�صرطة يتجاوز ي كثر‬ ‫من ااأحيان مفهوم (معاوي النائب العام و ّ‬ ‫موظفي ال�صابطة العدل ّية)‪.‬‬ ‫ث ��م ي�صهب امحامي حمد �صخر ي و�صف ت�صكيات ال�صرطة ال�صورية‬ ‫ب�صورتها احالية‪ ،‬وهي كما نلخ�صها عنه‪ ،‬تت�صمن الت�صكيات التالية‪ :‬اأوّ ًا‬ ‫– وزي ��ر الداخل ّية‪ :‬وهو امرجع ااأعلى ي ال ��وزارة يقود ختلف ااإدارات‬ ‫وامدير ّي ��ات والفروع والوح ��دات‪ ،‬ويراقب ح�صن �ص ��ر ااأعمال وتنفيذها‪،‬‬ ‫وي�صدر القرارات وااأنظمة الازمة ي معر�س قيامه مهامه‪ ،‬مط ّبق ًا �صيا�صة‬ ‫الدولة ي نطاق مهام وزارته‪ ،‬وهو اآمر ال�صرف‪ ،‬وعاقد النفقة‪ ،‬وله ّ‬ ‫احق ي‬ ‫اإنابة من يريد من معاونيه ي عقد النفقة واأمر ال�صرف‪ .‬جاء ي امادة ‪ 19‬من‬ ‫امر�صوم الت�صريعي ‪ 67‬لعام ‪ :1965‬حدّد اخت�صا�صات و�صاح ّيات ختلف‬ ‫الوحدات التابعة لق ��وى ااأمن الداخلي وتنظيم هيئاتها و�صعبها و اإداراتها‬

‫شيء من حتى‬

‫مفه ��وم ام ��رح‪ ،‬مفه ��وم اانتماء والهوي ��ة مفهوم الت�صجي ��ع‪ ...‬اإل ��خ‪ ،‬وذلك وفق‬ ‫م ��ا حظى به من عناي ��ة �صواء على ام�صت ��وى الر�صم ��ي اأو ااجتماعي‪ .‬احدث‬ ‫الريا�صي عندنا حدث حظي واآ ّ‬ ‫ي تاأثره على م�صتوى التفكر الريا�صي ينتهي‬ ‫بانته ��اء زمنه‪ ،‬لذلك ذاكرت ��ه ا تنتج مفاهيم من خالها مكن اأن نحظى بقراءات‬ ‫معمقة للحياة الريا�صية‪ .‬وما ينطبق على اخطاب الريا�صي ينطبق على جميع‬ ‫اخطابات ااأخرى التي تنتجها ثقافتنا امحلية‪ .‬هل بعد ذلك مكننا احديث عن‬ ‫نقاد ريا�صين اأو غرهم‪ .‬اإن ال�صوؤال الذي يلحّ على �صبيل امقارنة هو كيف ت�صكل‬ ‫عام الريا�صة بهذه ال�صرعة ي ح�صارتنا امعا�صرة؟ تفكيك هذا ال�صوؤال يبداأ من‬ ‫اماحظة التالية‪ ،‬عام الريا�صة حوّل اإى �صوق دوي كما هي ااأ�صواق التجارية‬ ‫ااأخ ��رى ي العام‪ ،‬واا�صتثمار ي ه ��ذا العام الطارئ على عام ااأعمال وامال‬ ‫ي ��د ّر اأرباح ًا كبرة‪ ،‬وهو ما ي�صكل اإغراء كب ��ر ًا ي جذب كثر من ام�صتثمرين‪.‬‬ ‫لذل ��ك لي�س غريب ًا اأن تكون لعام الريا�صة اأجهزته الدعائية وااإعامية واعبوه‬ ‫النجوم‪ ،‬كما جد هذه احالة ي عام الغناء وامو�صيقى والتمثيل على ال�صواء‪.‬‬ ‫وعندم ��ا نقارن بن ع ��ام امثقفن وعام الريا�صين ج ��د ااختاف بن طبيعة‬ ‫هذي ��ن العام ��ن‪ :‬ااأول طبيعته ال�صراع غ ��ر القابل لا�صتثم ��ار كمنتج و�صلعة‬ ‫تداولية‪.‬‬ ‫لكنه بامقابل موظف اأيديولوجيا ي جال ال�صيا�صة‪ .‬بينما الثاي مطواع‬ ‫ومرن وقابل لا�صتثمار‪.‬‬ ‫لكنهم ��ا ينتج ��ان ظواهر رم ��ا تكون مت�صابه ��ة بع�س ال�ص ��يء‪ .‬خذ ظاهرة‬ ‫التع�ص ��ب‪ ،‬هي ي نظري انحياز وال�صيط ��رة عليها وحويلها اإى تاأمل وتفكر‬ ‫ه ��و نوع م ��ن اجماليات اموؤثرة‪ ،‬وهو بلغة علم النف� ��س مر�س ع�صبي اأغلب ما‬ ‫ي�صيب امبدعن والعظماء‪.‬‬ ‫ولك ��ن حالة التع�ص ��ب امرتبطة بااأندي ��ة عندنا ا ترق ��ى اإى م�صتوى هذه‬ ‫النظرة‪ .‬يت�صاوى امثقفون اأي�ص ًا ي ذلك‪ ،‬فالثقافة واحدة‪.‬‬ ‫رم ��ا يكون ال�ص ��راع –الذي ه ��و اإحدى درج ��ات التع�ص ��ب‪ -‬بن ختلف‬ ‫ااآراء ظاهرة طبيعية‪ ،‬وينبغي الت�صجيع على تكري�صها‪ .‬لكن حدود هذا ال�صراع‬ ‫تتوق ��ف على خ ��رة اإدارتها‪ ،‬وهو ما يحيلنا اإى ثقاف ��ة احوار وانت�صار امنطق‬ ‫والعقانية‪ ،‬وهو ما ا تت�صح معامه ي ثقافتنا امحلية‪.‬‬ ‫ه ��ذه الظاهرة هي نوع م ��ن الن�صق امت�صلط الذي تن ��درج فيه ذوات مثقفة‬ ‫كبرة اأو �صغرة ا فرق‪.‬‬ ‫عموم ًا اإذا كان التفكر ي الفل�صفة على �صبيل امثال نوع ًا من التفكر امجرد‪.‬‬ ‫ف� �اإن التفك ��ر ي الريا�صة ا يخلو من التفك ��ر ي جمال اج�صد وات�صاقه‬ ‫مع الفكر نف�صه‪.‬‬

‫بعد أن‬ ‫َ‬ ‫انفض‬ ‫المؤتمرون‬ ‫ِ‬ ‫عثمان الصيني‬

‫‪alherz@alsharq.net.sa‬‬

‫م�صتوى امعي�صة‪ ،‬ف�صا عن اأزمة التعليم وال�صحة‪ .‬هل اأن اا�صراتيجيات غائبة؟‬ ‫اأم اأن النم ��و ال�ص ��كاي ي امنطقة بلغ اأوجه نظرا للتزاي ��د الكبر ي تدفق العمالة‬ ‫الواف ��دة يقابلها عدم الق ��درة على ا�صتيعاب اخدمات مجتمع ��ات تعد ن�صبة الزيادة‬ ‫ال�صكانية فيها غر م�صبوقة واي�صاهيها اأحد فيها؟‬ ‫لي�س هناك اأوهام بح ��ل ااأزمات وااإ�صكاليات التي توؤثر �صلبا على اا�صتقرار‬ ‫ااجتماعي بع�ص ��ا �صحرية‪ ،‬لكن التخطيط اا�صراتيجي مك ��ن له اأن ي�صع حلوا‬ ‫ناجع ��ة تق ��وم على اأن ��ه ا ا�صتقرار ي ظل تنا�ص ��ل ااأزمات امعي�صي ��ة وااجتماعية‬ ‫وو�ص ��ع امجتمع ��ات اخليجية على �صكة التنمي ��ة ام�صتدامة الق ��ادرة على مواجهة‬ ‫وجنب كثر من اخ�صات التي يعاي منها حاليا ائتاف دول كما هو حال ااحاد‬ ‫ااأوروب ��ي راهن ��ا‪ .‬فاأزمة الديون ي اليون ��ان و�صلت اإى اإ�صباني ��ا واإيطاليا‪ ،‬وبداأ‬ ‫التفك ��ر اج ��دي ي اأمانيا اإع ��ادة النظر ي واق ��ع ااحاد‪ .‬اأماني ��ا التي ت�صتميت‬ ‫لزي ��ادة النمو لديها ع ��ن واحد بامئة القابع اقت�صادها فيه ��ا حاليا‪ .‬لذلك لي�س غريبا‬ ‫اأن يف�ص ��ح وزيرا امال وااقت�ص ��اد ااأمانين عن رغبتهما ي اإجراء ا�صتفتاء �صعبي‬ ‫ي دول ااح ��اد ااأوروب ��ي على مو�ص ��وع التنازل عن جزء م ��ن ال�صيادة الوطنية‬ ‫ل�صال ��ح ااحاد وخ�صو�صا فيم ��ا يتعلق بال�صيا�صات امالية‪ .‬تفعل ذل ��ك اأمانيا اأنها‬ ‫ت�ص ��كل القيادة ااأ�صا�صي ��ة ي ااحاد ااأوروبي الذي تن ��ذره التقارير والتحليات‬ ‫ااقت�صادية وامالية باقرابه من دائرة الركود ااقت�صادي‪.‬‬ ‫�صحيح اأن دول التعاون لي�صت ااحاد ااأوروبي وامكن اأن تكون‪ ،‬فامعركة‬ ‫الت ��ي تخو�صها اليون ��ان اليوم هي من اأجل عدم اإفا� ��س الدولة ومار�س �صيا�صات‬ ‫تق�صفي ��ة قا�صية م ��ا فيها تخفي�س ااأج ��ور والرواتب‪ ،‬وهذا و�ص ��ع ا يقارن بدول‬ ‫امجل� ��س‪ ،‬لكن الفر�س ا تاأت ��ي ي كل ااأوقات‪ ،‬وا تتوفر ال�صيول ��ة الازمة اإعادة‬ ‫هيكلة ااقت�صاد وحل ااأزمات‪.‬‬ ‫وحي ��ث اإن ااأو�ص ��اع الراهن ��ة ي امحيط العربي تعاي م ��ن ا�صطرابات غر‬ ‫معروف ��ة النهاي ��ة فاإن عل ��ى دول امجل�س التوج ��ه داخليا ل�صعوبها م ��ن اأجل جنب‬ ‫اخ�ص ��ات التي م تعد م�صتحيلة احدوث ي اأي دولة‪ .‬فوائ�س دول التعاون يجب‬ ‫ا�صتثمارها داخل دولها قبل اأن تتبخر‪.‬‬

‫كم ��ا يهتم الإعامي ��ون بالبي ��ان اختامي‬ ‫لأي موؤم ��ر عل ��ى اأنه ح�صيلة م ��ا م اإنقاذه من‬ ‫م�صودة البيان ي اجل�ص ��ات امغلقة للو�صول‬ ‫اإى �صيغ ��ة توافقي ��ة ير�ص ��ى عنه ��ا جمي ��ع‬ ‫اموؤمري ��ن؛ فاإنه ��م اأي�ص ��ا يهتم ��ون بت�صريبات‬ ‫اموؤم ��ر الت ��ي تو�ص ��ح م ��ا كان يج ��ري داخ ��ل‬ ‫اجل�ص ��ات وامواق ��ف اموؤي ��دة والراف�صة لهذا‬ ‫البن ��د اأو ذاك‪ ،‬م ��ا ي�ص ��كل موؤ�ص ��رات عل ��ى‬ ‫ال�صيا�ص ��ات العام ��ة غ ��ر امعلن ��ة للم�صارك ��ن‪،‬‬ ‫ت�ص ّم ��ن اإدان ��ة للجي� ��ش‬ ‫واإذا كان ميث ��اق مك ��ة َ‬ ‫الوطن ��ي النظام ��ي �ص ��د امواطن ��ن ال ُع � ّ�زل ي‬ ‫�صوري ��ا ب�ص ��كل تعميم ��ي وعل ��ق ع�صويته ��ا‪،‬‬ ‫و َركّ ز معها على جموعة من النقاط ي اميثاق‬ ‫كق�صية فل�صطن والروهينجيا مايامار؛ فاإنه‬ ‫َركّ ��ز عل ��ى اأم ��ور تنبن ��ي عل ��ى بع�صه ��ا ب�صكل‬ ‫مت ��ازم ول مك ��ن ف�ص ��ل اأحده ��ا ع ��ن البقية‪،‬‬ ‫ب ��ل ي� �وؤدي بع�صه ��ا اإى بع� ��ش‪ ،‬وه ��ي‪ :‬اإقام ��ة‬ ‫ا ُ‬ ‫حك ��م الر�صي ��د‪ ،‬والأخذ بالأ�صل ��ح‪ ،‬وال�صعي‬ ‫ي التطوير والإ�صاح من الداخل‪ ،‬وحاربة‬ ‫العرقي ��ة وامذهبي ��ة والطائفي ��ة‪ ،‬وبن ��اء قدرات‬ ‫الأم ��ة وموؤ�ص�صاتها وتطوي ��ر اأنظمتها ي كافة‬ ‫امجالت‪ ،‬واأخ ��را خطورة التفريط ي الزمن‬ ‫والتباطوؤ ي الإ�صاح والتعاون‪.‬‬ ‫اإن ميث ��اق مك ��ة توفرت له كاف ��ة امعطيات‬ ‫الت ��ي مك ��ن اأن تكف ��ل ل ��ه النج ��اح‪ ،‬فق ��د ُعق ��د‬ ‫ي اأ�ص ��رف م ��كان‪ ،‬وي لي � ٍ�ال ت�صمن ��ت اأعلى‬ ‫درجات اخرية‪ ،‬وو�صفتها الإخبارية بجال‬ ‫الزم ��ان وام ��كان‪ ،‬وافتتح ��ت بكلم ��ة ا�صتحلف‬ ‫فيه ��ا خ ��ادم احرم ��ن ال�صريفن ق ��ادة الدول‬ ‫الإ�صامي ��ة اأن يكون ��وا عل ��ى ق ��در ام�صوؤولي ��ة‬ ‫وجديري ��ن بحمله ��ا‪ ،‬ث ��م انعق ��دت اجل�ص ��ات‬ ‫و�ص ��ط رغب ��ة �صادق ��ة م ��ن البع� ��ش وته � ُ�ر ِب‬ ‫اآخرين م ��ن ام�صوؤولية ع ��ر تخفي�ش م�صتوى‬ ‫التمثي ��ل ي القمة كالعراق ال ��ذي مثّله �صفره‬ ‫ي ال�صعودي ��ة‪ ،‬وبع�صهم ج ��اء باأجندة خا�صة‬ ‫ب ��ه‪ ،‬وام َع � ّ�ول علي ��ه الآن لي�ش ه ��و البيان الذي‬ ‫لي� ��ش بالإم ��كان اأن يك ��ون اأف�ص ��ل م ��ا كان‪،‬‬ ‫يرجم اإى خطوات عملية‬ ‫واإما فيما مكن اأن َ‬ ‫ملمو�ص ��ة يتطل ��ع اإليه ��ا م ��ا ب ��ن ‪1.8 1.5-‬‬ ‫مليار م�صلم حول العام‪ ،‬وع�صى اأن يكون ي‬ ‫�صرف الزم ��ان وامكان الل َذي ��ن َح ّملهم اأمانتها‬ ‫وح ّمله ��م م�صوؤولي َته ��ا �صعوبهم‪،‬‬ ‫رب العام ��ن‪َ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫وا�صتحلَفه ��م عل ��ى ال�صط ��اع م�صوؤوليته ��ا‬ ‫خ ��اد ُم احرم ��ن ال�صريف ��ن‪ ،‬وع�ص ��ى اأن ل‬ ‫تتحول اإى رقم ي�صاف اإى اجتماع الف�صائل‬ ‫الفل�صطيني ��ة والأفغاني ��ة ي رح ��اب اح ��رم‬ ‫وموؤمر ‪ ،2005‬ببيان ختامي ّبراق‪ ،‬ين�صاه‬ ‫اموؤمرون حالَ‬ ‫انف�صا�ش اموؤمر‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫‪othmanalsini@alsharq.net.sa‬‬

‫‪almosawi@alsharq.net.sa‬‬

‫وتعليمات‬ ‫بقرارات ت�صدر عن وزير الداخلية‬ ‫واأق�صامها وجميع ت�صكياتها‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫عن قيادة قوى ااأمن الداخلي‪.‬‬ ‫ثاني� � ًا – معاون ��و الوزير‪ :‬وهم ثاثة م ��ن ال�ص ّباط ااأم ��راء م�صوؤولون‬ ‫اأمام ��ه مبا�صرة‪ ،‬حدّد مهامهم و�صاحياتهم بقرار من الوزير‪ ،‬ويت ّم تعيينهم‬ ‫مر�ص ��وم‪ .‬ثالث ��ا – ااإدارة امركزية‪ :‬ترتبط بالوزي ��ر وتت أا ّلف من‪ -1 :‬ااأمن‬ ‫ال�صيا�ص ��ي‪ - 2 .‬ااأم ��ن اجنائ ��ي‪ - 3 .‬الهج ��رة واج ��وازات‪ - 4 .‬ال�صرط ��ة‬ ‫النظام ّي ��ة‪ - 5 .‬جهاز ال�صوؤون امدن ّية‪ - 6 .‬مكتب وزي ��ر الداخل ّية‪ - 7 .‬اإدارة‬ ‫التوجيه امعن ��وي‪ - 8 .‬اإدارة �صوؤون ال�ص ّب ��اط‪ - 9 .‬مكتب العاقات العا ّمة‪.‬‬ ‫رابع� � ًا – معاون الوزير ل�صوؤون ال�صرط ��ة‪ :‬وترتبط به الوحدات التالية‪-1 :‬‬ ‫اإدارة التفتي� ��س ‪ - 2 .‬اإدارة الذاتي ��ة ‪ - 3 .‬اإدارة التنظيم وااإدارة ‪ - 4 .‬اإدارة‬ ‫امعاهد وامدار�س ‪ - 5 .‬اإدارة العمل ّيات ‪ - 6 .‬اإدارة ال�صوؤون امال ّية وااإدار ّية‪.‬‬ ‫‪ - 7‬اإدارة ااإ�صارة ‪ - 8 .‬اإدارة امرور ‪ - 9 .‬اإدارة اخدمات الطب ّية‪ -10 .‬اإدارة‬ ‫الق�صايا واماحقات الق�صائ ّية وام�صلك ّي ��ة‪ -11 .‬اإدارة امركبات والرحبات‪.‬‬ ‫‪ -12‬ق ��ادة �صرط ��ة امحافظات‪ .‬خام�ص ًا – جهاز ال�صوؤون امدن ّية‪ :‬ويتاأ ّلف من‬ ‫الوحدات التالية‪ - 1 :‬اإدارة ال�صجون‪ - 2 .‬ااإدارة العا ّمة‪ - 3 .‬اإدارة ااأحوال‬ ‫احج والعمرة‪.‬وجدر ااإ�صارة هنا اإى اأنّ امر�صوم ‪1623‬‬ ‫امدن ّية‪ - 4 .‬دائرة ّ‬ ‫ن�س على ت�صكيل جل� ��س اإدارة قوى ااأم ��ن الداخلي وجل�س‬ ‫لع ��ام ‪ّ 1970‬‬ ‫ّ‬ ‫اإدارة �صرط ��ة امحافظ ��ات‪ ،‬مار� ��س كل منهم ��ا اخت�صا�صاته امح� �دّدة له ي‬ ‫التعليمات النافذة بهذا ال�صاأن‪ ،‬واأغلبها ما يتع ّلق بال�صوؤون امال ّية و�صكل ّيات‬ ‫اللبا�س والتجهيزات وتبديل درجات اأفراد ال�صلك‪.‬‬ ‫كل م ��ا �صبق ت�صكيل يخت�س باأق�صام ال�صرطة وااأجهزة التي تتبع وزير‬

‫الداخلي ��ة ومعاوني ��ه‪ ،‬التي مكن عن ��د النظر اإليها ماحظة ما يل ��ي‪ :‬اأن اأول‬ ‫اإدارة ترتبط بوزير الداخلية ي ااإدارة امركزية هي اإدارة ااأمن ال�صيا�صي‪،‬‬ ‫بينم ��ا ترتبط اإدارة التفتي�س معاوي الوزي ��ر كاأول اإدارة ي قائمة ااإدارة‬ ‫التابع ��ة لهما‪ ،‬بينما يت�ص ��در ااإدارات التي تتبع جهاز ال�صوؤون امدن ّية اإدارة‬ ‫ال�صجون‪ ،‬وهذه ااإدارات الثاث لي�صت ذات �صاأن اأمني ي �صوريا ارتباطها‬ ‫ب�ص ��كل ظاهر ب ��وزارة الدف ��اع‪ ،‬اأي اأن وجود ه ��ذه ااإدارات الثاث ي جهاز‬ ‫الداخلي ��ة هو جرد وج ��ود �صكلي‪ ،‬بينما عل ��ى اأر�س الواقع ه ��ذه ااإدارات‬ ‫الث ��اث مرتبط ��ة بعمليات اجي�س‪ ،‬فال�ص ��وري يعلم قبل غ ��ره اأن ال�صجون‬ ‫ي �صوري ��ا والتي ت�صم ما يقارب مائتي األ ��ف مواطن من اعتقلهم اجي�س‬ ‫ال�صوري‪ ،‬وحديد ًا من ��ذ اأحداث حماة مطلع الثمانينيات اميادية من القرن‬ ‫اما�صي وحتى ااآن‪ ،‬باإ�صراف من ااأمن ال�صيا�صي ومن اإدارة التفتي�س‪ ،‬وهي‬ ‫ااإدارات التي ا وجود لها ي هيكلة اجي�س ال�صوري‪ .‬اأي اأن هذه ااإدارات‬ ‫الث ��اث ه ��ي من يح ��دد للجي�س ال�ص ��وري ما يج ��ب القيام به حف ��ظ النظام‬ ‫ال�صيا�صي‪ .‬اأما اماحظة ااأخرى فهي اأن هذه ااإدارات الثاث ا تتبع جميعها‬ ‫لوزي ��ر الداخلية ال�صوري ب�صكل مبا�صر‪ ،‬بل منه ��ا ما يتبع له‪ ،‬ومنها ما يتبع‬ ‫م�صاعدي ��ه‪ ،‬وهذا البناء بناء اأفقي يهدف اإى ف�صل هذه ااإدارات عن بع�صها‪،‬‬ ‫بل يجعل من اإمكانية توظيف هذه ااإدارات �صد بع�صها اأمر ًا مكن ًا‪ ،‬وهو ما‬ ‫م خال الثورة ال�صورية امباركة‪ ،‬الذي �صنف�صل فيه القول ي امقال التاي‬ ‫باإذن الله‪.‬‬ ‫‪haqail@alsharq.net.sa‬‬


‫نائب المدير العام‬

‫نائبا رئيس التحرير‬

‫رئيس التحرير‬

‫المدير العام‬

‫رئيس مجلس اإدارة‬

‫سعيد علي غدران خالد عبداه بوعلي قينان عبداه الغامدي‬

‫تصدر عن مؤسسة‬ ‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬ ‫المملكة العربية السعودية –الدمام‬

‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬

‫– شارع اأمير محمد بن فهد –‬

‫فاكس ‪03 – 8054922 :‬‬

‫الرياض‬ ‫�ضارع ال�ضباب‬ ‫خلف الغرفة التجارية‬ ‫هاتف ‪01 – 4023701 :‬‬ ‫فاك�س ‪01 – 4054698 :‬‬

‫الرمز البريدي ‪31461 :‬‬

‫مكة المكرمة‬ ‫حي العزيزية ‪ -‬ال�ضارع العام ‪ -‬مركز‬

‫هاتف ‪03 – 8136777 :‬‬

‫صندوق البريد ‪2662 :‬‬

‫‪ryd@alsharq.net.sa‬‬

‫إدارة اإعان‪:‬‬

‫فقيه التجاري‬ ‫اأمام برج الراجحي �ضنر‬ ‫هاتف‪02-5613950:‬‬ ‫‪02-5561668‬‬ ‫‪makkah@alsharq.net.sa‬‬

‫المدينة المنورة‬ ‫طريق احزام – العمارة التجارية‬ ‫الوحيدة مقابل قرطا�ضية امطار‬

‫التحرير ‪editorial@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف‪8484609 :‬‬ ‫‪madina@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحساء‬ ‫�ضارع الريات – بالقرب من جمع‬ ‫العثيم التجاري ‪.‬‬

‫هاتف ‪02 – 6980434 :‬‬ ‫فاك�س ‪02 – 6982023 :‬‬ ‫‪jed@alsharq.net.sa‬‬

‫القصيم‬ ‫طريق عمر بن اخطاب‬ ‫حي الأ�ضكان – بالقرب من‬

‫جدة‬ ‫�ضارع �ضاري‬ ‫مركز بن �ضنيع‬

‫هاتف‪03 – 5620714 :‬‬ ‫‪has@alsharq.net.sa‬‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫المساعد التنفيذي لرئيس التحرير‪:‬‬

‫خالد حسين صائم الدهر‬

‫مساعد المدير العام‬

‫إياد عثمان الحسيني‬

‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫مساعدا رئيس التحرير‬

‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫إبراهيم أحمد اأفندي‬

‫سعيد معتوق العدواني‬

‫علي محمد الجفالي‬

‫ام�ضت�ضفى ال�ضعودي لطب الأ�ضنان‬ ‫هاتف ‪3831848 :‬‬ ‫فاك�س ‪3833263 :‬‬ ‫‪qassim@alsharq.net.sa‬‬

‫تبوك‬ ‫طريق املك فهد – �ضارع اخم�ضن‬ ‫�ضابق ًا – اأمام جامع امتعب‬ ‫هاتف ‪4244101 :‬‬

‫‪eyad@alsharq.net.sa‬‬

‫محمد عبداه الغامدي(الرياض)‬

‫طال عاتق الجدعاني(جدة)‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫المدير الفني‪:‬‬

‫فادي منير الحمود‬

‫‪fadi@alsharq.net.sa‬‬

‫اإشتراكات‪-‬هاتف‪ 03-8136836 :‬فاكس‪ 03-8054977 :‬بريد إلكتروني‪subs@alsharq.net.sa :‬‬ ‫فاك�س ‪4245004 :‬‬ ‫‪tabuk@alsharq.net.sa‬‬

‫حائل‬ ‫طريق املك عبدالعزيز‬

‫هاتف ‪65435301 :‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫فاك�س ‪65435127 :‬‬ ‫‪hail@alsharq.net.sa‬‬

‫جازان‬ ‫�ضارع الأمر �ضلطان – مقابل اإدارة‬ ‫امرور واخطوط ال�ضعودية‬ ‫هاتف ‪3224280 :‬‬ ‫‪jizan@alsharq.net.sa‬‬

‫أبها‬ ‫طريق احزام الدائري مقابل اجوازات‬ ‫هاتف ‪2289368 - 2289367 :‬‬

‫�ضارع �ضرا‪ -‬عمارة البنك الفرن�ضي‬

‫‪abha@alsharq.net.sa‬‬

‫نجران‬ ‫�ضارع املك عبدالعزيز‬ ‫جمع تلي مول‬

‫هاتف ‪02-7373402 :‬‬ ‫فاك�س ‪02-7374023 :‬‬ ‫‪taif@alsharq.net.sa‬‬

‫الجبيل‬ ‫امنطقة التجارية محلة الفيحاء‬

‫هاتف ‪07-5238139 :‬‬ ‫فاك�س ‪07-5235138 :‬‬ ‫‪najran@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف‪03–3485500 :‬‬ ‫‪03 - 3495510‬‬

‫الطائف‬

‫فاك�س ‪03 - 3495564 :‬‬ ‫‪jubail@alsharq.net.sa‬‬

‫حفر الباطن‬ ‫�ضارع املك في�ضل‬ ‫خلف م�ضت�ضفى املك خالد‬

‫هاتف ‪03 - 7201798 :‬‬ ‫فاك�س ‪03 – 7201786 :‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharq.net.sa‬‬

‫الدمام ‪� -‬س ب‪ 2662‬الرمز الريدي ‪ 31461‬الرقم المجاني‪ 8003046777 :‬البريد اإلكتروني ‪ ads@alsharq.net.sa‬هاتف الدمام‪ +966 3 8136886 :‬فاكس‪ +966 3 8054933 :‬هاتف الرياض‪ +966 1 4024618 :‬فاكس‪ +966 1 4024619 :‬هاتف جدة‪ +966 2 6982011 :‬فاكس‪+966 2 6982033 :‬‬

‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫‪12‬‬ ‫يسر «مداوات» أن تتلقى نتاج أفكاركم‬ ‫وآراءكم في مختلف الشؤون‪،‬‬ ‫آملين االتزام بالموضوعية‪،‬‬ ‫واابتعاد عن اأمور الشخصية‪،‬‬ ‫بشرط أا تتجاوز ‪ 500‬كلمة‪ ،‬وأن تكون‬ ‫خاصة بصحيفة | فقط‪ ،‬ولم يسبق‬ ‫نشرها‪ ،‬وأا ترسل أي جهة أخرى‪.‬‬ ‫وذلك على هذا البريد‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫فاشات‬

‫اإساميون‬ ‫والمسلسات‬ ‫عبدالرحمن البكري‬

‫ه ��ل التي ��ار «الإ�ضام ��ي« �ض ��د ام�ضل�ض ��ات والأف ��ام العربي ��ة‬ ‫برمته ��ا؟ �ضك ًا وم�ضمون� � ًا ؟ اأم اأنه مع ما تقدم ��ه بع�ضها اأو جلها من‬ ‫ر�ضائ ��ل لر�ضيخ العدل مث ًا ؟ ولكنه �ضد طريقة العر�س خا�ضة قلقه‬ ‫الوا�ض ��ح حي ��ال امو�ضيق ��ى والن�ض ��اء؟ ف� �اإذا كان الإ�ضامويون �ضد‬ ‫ه ��ذه ام�ضل�ضات والأفام برمتها فاإن م ��ن امخجل اأن ين�ضغلوا بنقد‬ ‫بع� ��س التفا�ضيل فيه ��ا ؟ وكاأنهم موؤيدون «ب�س ل اأحد ي ��دري«‪ ،‬واإذا‬ ‫كانوا ينقدون بع�س م�ضامينه ��ا ‪ ..‬فل َم م يتخل�ضوا بعد من عزلتهم‬ ‫وينتق ��دون النح ��ال الطاغي فيه ��ا ؟ واأ�ضدها وط� �اأ ًة على امنظومة‬ ‫القيمي ��ة ؟ األي�س امنطقي اأن يحدد اأحدهم ه ��ل هو معها اأم �ضدها ثم‬ ‫يدلف اإى التفا�ضيل ؟ اأم اأن اخلط يدل على خلل ي امنهجية ؟‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫رسالة إلى غائب‬

‫كيف نشاهد‬ ‫مع عائاتنا؟‬ ‫عبدالعزيز العيسى‬

‫بالأم� ��س القري ��ب كنا واأف ��راد العائل ��ة ن�ضتمتع ونح ��ن ن�ضاهد‬ ‫التليفزي ��ون وبراجه اجميلة ي جو عائلي لطي ��ف‪ .‬اأما الآن وبعد‬ ‫دخ ��ول الف�ضائي ��ات فنخجل ول ن�ضتطي ��ع اجلو�س م ��ع اأبنائنا ول‬ ‫اأهالين ��ا خوف ًا م ��ن عبور لقط ��ة تليفزيونية من قن ��اة عربية فيها من‬ ‫ام�ضاه ��د العارية امحرم ��ة واللقطات ال�ضاخن ��ة وامثرة التي جعل‬ ‫الإن�ض ��ان يتح�ض ��ر على اأي ��ام زمان ويطل ��ب عودتها! نع ��م اإنها دعوة‬ ‫�ضادق ��ة لكل ام�ضوؤولن عن تلك القن ��وات‪ ،‬كلها تقوم بعر�س دعايات‬ ‫اإعاني ��ة فيه ��ا من الإ�ض ��ارات والإيح ��اءات امثرة �ض ��واء لعطورات‬ ‫اأو ملبو�ض ��ات اأو اأي �ض ��يء اآخر‪ ،‬األ توج ��د طريقة مثلى لعر�س هذه‬ ‫الإعان ��ات! اإن م ت�ضت � ِ�ح فا�ضن ��ع ما �ضئ ��ت! القن ��وات التليفزيونية‬ ‫ولأنه ��ا �ض ��ركات خا�ض ��ة هل يحق له ��ا اأن تتعدى عل ��ى خ�ضو�ضيات‬ ‫الآخري ��ن وتخ ��رق جال�ضه ��م بعر�س تل ��ك ام�ضاهد امق ��ززة ي كل‬ ‫وق ��ت‪ ،‬ماذا ينفع م ��ن م�ضاهدة فتاة ترتدي ماب� ��س النوم وماب�س‬ ‫�ضفاف ��ة وق�ضرة جد ًا وتظهر ما خفي! ورق�ضات �ضبه عارية وقبات‬ ‫واأح�ض ��ان واختاطات ل اأخاقية!ت�ض ��وروا حتى ي �ضهر رم�ضان‬ ‫ل ُح ��رم روحانيته وقد�ضيته! ت�ضابق حموم على تلك ام�ضل�ضات‬ ‫الهابط ��ة اأخاقي� � ًا وفني ًا من ِقب ��ل قنوات ومع الأ�ض ��ف عربية! فلي�س‬ ‫للقن ��اة اخا�ض ��ة ول العامة اح ��ق ي اأن تظهر ما ه ��و غر اأخاقي‪،‬‬ ‫واإن كان هن ��اك م ��ن ي ��رى اأن تلك ام�ضاهد اأمر ع ��ادي بالن�ضبة له فهذا‬ ‫�ضاأن ��ه! واإن كان الأم ��ر يتطلب تغير القناة ب�ضغطة زر من الرموت‬ ‫كون ��رول (جهاز التحك ��م من بُعد)‪ ،‬وهو اخي ��ار الأن�ضب لأ�ضحاب‬ ‫الأخاق الرفيعة‪ .‬فهذا اأي�ض ًا ل يعطي لتلك القنوات احق ي اأن تبث‬ ‫غر الأخاقي عل ��ى الهواء لكل امجتمعات امحافظة ام�ضلمة‪ ،‬فاتقوا‬ ‫ذِين ي ُِحب َ‬ ‫الله ي اأنف�ضكم وي جتمعكم‪ .‬قال تعاى [ ِاإ َن ا َل َ‬ ‫ُون اأَ ْن َت ِ�ضي َع‬ ‫اب اأَ ِلي ٌم ِي ال ُد ْنيَا و َْال ِآخرَةِ وَال َل ُه َي ْعل ُمَ‬ ‫الْ َف ِاح َ�ض ُة ِي ا َل َ‬ ‫ذِين اآ َم ُنوا َل ُه ْم َع َذ ٌ‬ ‫َواأَ ْن ُت ْم َل َت ْع َلم َ‬ ‫ُون (‪( ])19‬النور)‪.‬وقال الر�ضول �ضلى الله عليه و�ضلم‬ ‫(اإن خيارك ��م اأحا�ضنكم اأخاق ًا) �ضحيح البخاري‪.‬وقال ال�ضاعر اأحمد‬ ‫�ضوق ��ي (اإم ��ا الأم الأخاق ما بقي ��ت ‪ ..‬فاإن هموا ذهب ��ت اأخاقهم‬ ‫ذهب ��وا)‪ .‬ومن جهة اأخ ��رى‪ ،‬اأين دور الرقابة؟ م ��ا دور وزراء الإعام‬ ‫الع ��رب؟ اأين ما يُ�ضمى باح ��اد اإذاعات الدول العربي ��ة والإ�ضامية؟‬ ‫وم ��ا دوره ��ا ي الأ�ضل؟ على م�ضايخن ��ا الأفا�ضل والعلم ��اء الأجاء‬ ‫اأن يهب ��وا ويقفوا وقفة لن�ضرة الدين الإ�ضامي بوقف تلك امهاترات‬ ‫التي ت�ضيء للدين الإ�ضامي العظيم‪ ،‬ووقف تلك القنوات التي تبيح‬ ‫الرق� ��س وامجون ون�ضر الرذيلة؟ ولكن ليعلم ��وا اأن الله �ضيتم نوره‬ ‫ولو كره الكافرون‪ ،‬قال تعاى [ي ُِري� �د َ‬ ‫ُون ِلي ُْط ِف ُئوا ُنو َر ال َل ِه ِباأَ ْفوَاهِ ِه ْم‬ ‫ورهِ َو َل ْو َك ِر َه الْ َكا ِف ُر َ‬ ‫ون (‪( ])8‬ال�ضف)‪.‬وجرد �ضوؤال‪ :‬هل‬ ‫وَال َل ُه ُم ِت ُم ُن ِ‬ ‫ام�ضوؤولون عن تلك الأقمار ال�ضناعية م�ضلمون اأم غر ذلك؟ فاإن كانوا‬ ‫م�ضلمن فتلك م�ضيبة‪ ،‬واإن كانوا غر م�ضلمن فام�ضيبة اأعظم‪.‬‬ ‫تستقبل هذه الزاوية رسائلكم إلى من تفتقدونه حقيقة‬ ‫أو حلم ًا لعلها ‪ -‬يوم ًا ما ‪ -‬تصل!‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫راق في جازان‬ ‫احتفوا بالمخلصين في أعمالهم‪ ..‬نموذج ٍ‬ ‫ي رح ��اب دي ��ن يعتني بكل م ��ا دق ّ‬ ‫وجل ي‬ ‫حي ��اة الف ��رد واجماع ��ة‪ .‬اعتنى الدي ��ن احنيف‬ ‫بالرواب ��ط الجتماعي ��ة‪ ،‬وقو� ��س ّ‬ ‫كل م ��ا ي� �وؤدي‬ ‫للفرق ��ة وال�ضت ��ات �ض ��واء داخ ��ل اأ�ضغ ��ر لبن ��ات‬ ‫امجتم ��ع مثلة بالأ�ض ��رة‪ ،‬اأو ما ه ��و اأكر واأكر‬ ‫حتى و�ضل اإى العاقة الأمية‪.‬‬ ‫م ��ا يعنينا هنا وم ��ا اأنا ب�ض ��دده العاقة بن‬ ‫ام�ض� �وؤول اأيا كان موقع ��ه‪ ،‬وام�ضتفيد من خدماته‬ ‫من امواطنن‪ ،‬وكيفية اإدارة تلك العاقة بحميمية‬ ‫حق ��ق كل م ��ا ياأمل ��ه امواط ��ن ويحق ��ق اأه ��داف‬ ‫راق وح�ضاريّ‬ ‫ام�ض� �وؤول ي تنفي ��ذ عمله ب�ض ��كل ٍ‬ ‫يحفظ كرامة امواطن وهيب ��ة النظام الذي مثله‬ ‫ام�ض� �وؤول‪ ،‬وي�ضع ��ى لتنفي ��ذه بط ��رق احرافي ��ة‬ ‫فيه ��ا كل من يحت ��اج‪ ،‬للم�ضاعدة ب ��كل �ضدر رحب‬ ‫وابت�ضامة �ضافية جع ��ل امراجع ي�ضعر بالراحة‬ ‫حن تلبية مطالبه واإن امتد انتظاره ل�ضاعات‪.‬‬ ‫كت ��ب الله و�ضاقتني الأق ��دار خال بداية هذا‬ ‫ال�ضه ��ر الك ��رم اأن التق ��ي باأحد مدي ��ري الدوائر‬ ‫احكومية اخدمية الإن�ضانية ي منطقة جازان‪،‬‬ ‫وخ ��ال ف ��رة وجي ��زة �ضاه ��دت موذج ��ا راقي ��ا‬ ‫ومثال يحتذى ي التعامل اح�ضاري مع مرتادي‬ ‫دائرت ��ه التي تخدم امئات يومي ًا من ختلف فئات‬ ‫امجتمع ومن كافة الأعمار من اجن�ضن‪.‬‬ ‫ندرك جميع ًا اأن �ضهر رم�ضان وال�ضوم قد م‬ ‫الروي ��ج له بطريقة خاطئة م ��ن ناحية اأن النا�س‬ ‫وه ��م ي�ضع ��رون باج ��وع والعط� ��س‪ ،‬وخا�ض ��ة‬ ‫ي مث ��ل اأيامن ��ا ه ��ذه ي ف�ض ��ل ال�ضي ��ف حي ��ث‬ ‫تك ��ون اأع�ضابه ��م اأقرب لانف ��ات ي حن ترتفع‬ ‫اأ�ضواته ��م ويزيد تذمرهم‪ .‬واأن ��ا ل اأ�ضلم باأن ذلك‬

‫هو م ��ن امقا�ضد الربوي ��ة لكن ذلك‬ ‫م ��ا تعارف عليه النا�س اإل من رحم‬ ‫الله‪.‬‬ ‫ي ظ ��ل ه ��ذه امعطي ��ات يكون‬ ‫الختب ��ار اأك ��ر ق�ض ��وة واأ�ض ��د حدة‬ ‫على من يتعامل م ��ع �ضيل من الب�ضر‬ ‫جاء يت�ضب ��ب عرق ًا ويلهث لعله يجد‬ ‫موطئ قدم ب ��ن هذه اح�ضود‪ ،‬وي‬ ‫خيلت ��ه اإج ��از معاملت ��ه ي دقائق‬ ‫مع ��دودة‪ .‬وي ظ ��ل الع�ضوائي ��ة ب ��ن امراجعن‬ ‫وع ��دم اله ��دوء والتقي ��د بالتنظي ��م ي طواب ��ر‬ ‫النتظ ��ار‪ .‬ترتف ��ع الأ�ض ��وات وتتع ��اى بدخ ��ول‬ ‫اأف ��واج جدي ��دة‪ ،‬يحم ��ل كل واح ��د هم� � ًا وو�ضع ًا‬ ‫ختلف ًا عمن بجواره‪ ،‬يزيد الزحام‪ ،‬ويزيد الط ْرق‬ ‫عل ��ى الأبواب البعيدة عن نواف ��ذ تقدم اخدمة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫كل يحاول مختل ��ف الطرق الو�ضول مبتغاه ي‬ ‫اإنهاء ما جاء من اأجله بعيد ًا عن �ضفوف النتظار‬ ‫راف�ض� � ًا النتظ ��ار واأخ ��ذ دوره للو�ض ��ول لنوافذ‬ ‫اموظفن‪ ،‬كل يقدم اأع ��ذار ًا ومررات حتى ي�ضل‬ ‫ي النهاي ��ة لرفع ال�ضوت والتذم ��ر‪ ،‬وقد �ضمعت‬ ‫اأحده ��م ‪-‬هداه الله‪ -‬يطلق األفاظا ل تليق ي غر‬ ‫رم�ض ��ان فكي ��ف وهو �ضائ ��م‪ ،‬جاء بع ��ده بثوان‪،‬‬ ‫اآخ� � ُر يهدد ويتوع ��د بطرق ا�ضتفزازي ��ة‪ ،‬حتما اإن‬ ‫ذل ��ك ناجم عن �ضغوط حقيقي ��ة ول اأعتقد اأن ذلك‬ ‫يعد من الطرق امبتك ��رة لإنهاء اإجراءاته قبل من‬ ‫�ضبقه ي اح�ضور من ال�ضباح الباكر!‬ ‫كل هذه احالت وغرها تتكرر يوميا‪ ،‬فهي‬ ‫وح�س اإن�ضاي واأخاقي‬ ‫بحاجة لتعامل ختلف‬ ‫ّ‬ ‫راق يعي ��د ل ��كل حال ��ة اتزانه ��ا وهدوءه ��ا ح ��ن‬

‫خدمتها م ��ا ل يزيد الو�ض ��ع �ضوء ًا‪،‬‬ ‫اأو يوؤث ��ر عل ��ى بقي ��ة امراجع ��ن ي‬ ‫احفاظ عل ��ى حقوقه ��م باأ�ضرع وقت‬ ‫مكن‪.‬‬ ‫�ضاه ��دت بنف�ض ��ي كل م ��ا �ضب ��ق‬ ‫وهذا ام�ضوؤول خ ��ارج مكتبه‪ ،‬امكان‬ ‫امخ�ض� ��س لعمل ��ه ليعال ��ج كل حال ��ة‬ ‫عل ��ى ح ��دة‪ ،‬به ��دوء لف ��ت واأ�ضلوب‬ ‫ح�ض ��اري ‪ .‬يهدئ النفو�س ويرد على‬ ‫كل ت�ض ��اوؤل بطريق ��ة جعل ��ت من كان قب ��ل دقائق‬ ‫يكي ��ل ال�ضتائم ويرف ��ع ال�ضوت ويه ��دد ويتوعد‪،‬‬ ‫يع ��ود لهدوئه متفهم ًا حقيق ��ة الأمر منتظر ًا دوره‬ ‫بهدوء وقد تبدل حال الثوران اإى هدوء‪.‬‬ ‫م ��ا �ض ��دي ورغب ��ت ي اإي�ضال ��ه لك ��م ه ��ذا‬ ‫النموذج ام�ضرف الذي اأ�ضاأل الله اأن اأراه ي كافة‬ ‫امواق ��ع احكومية واخا�ضة‪ .‬م ��ع اليقن اأن ذلك‬ ‫من اأوج ��ب واجباته وي �ضل ��ب عمل من يراقب‬ ‫الل ��ه ي م ��ا اأوكل له م ��ن اأمانه‪ ،‬ليتمت ��ع امواطن‬ ‫ال ��ذي تكرم ��ه حكومتن ��ا بكافة اخدم ��ات وفق ما‬ ‫تري ��ده ه ��ذه اخاف ��ة الرا�ضدة على ه ��ذا الراب‬ ‫الطاهر‪.‬‬ ‫حاول ��ت اأن اأع ��رف مقوم ��ات ه ��ذا التعام ��ل‬ ‫الراق ��ي والهدوء الافت من خ ��ال حواري معه‪،‬‬ ‫فف ��ي اعتق ��ادي اأن ه ��ذا النموذج ينبغ ��ي تعميمه‬ ‫وال�ضتف ��ادة من خراته اإداري� � ًا وخدمي ًا‪ ،‬واأن ما‬ ‫يقدمه ي�ضتح ��ق الإ�ضادة والتكرم واإن�ضاف هذه‬ ‫الطاق ��ة الوطنية م ��ا ت�ضتح ��ق لي�ضتم ��ر العطاء‬ ‫ويزيد من اجهد خدمة وطنه‪.‬‬ ‫وكم ��ا ذك ��رت �ضابق� � ًا ي اأبجدي ��ات التعامل‬

‫م ��ع النا�س‪ ،‬نلج ي قالب ه ��ذا التميز وال�ضيطرة‬ ‫والرق ��ي ي التعام ��ل م ��ع مئ ��ات الأ�ضخا� ��س من‬ ‫ختلف اخلفي ��ات العلمية والعمري ��ة والأ�ضرية‬ ‫من خ ��ال راأي �ضاحب ه ��ذا التمي ��ز‪ .‬واإن �ض ّلمنا‬ ‫بوجودن ��ا ي جتم ��ع واحد وثقاف ��ة واحدة لكن‬ ‫اأن ت�ضارع جميع الت�ضرفات امنبثقة من اختاف‬ ‫ي الطبائ ��ع ونتاج متغرات ي النف�ضيات حت‬ ‫ختلف الظ ��روف الوقتية وامناخي ��ة وامخالطة‬ ‫للطاق ��ات الروحي ��ة ‪ .‬كل ذلك يحت ��اج بال�ضرورة‬ ‫لدراي ��ة وتركيبة ج�ضمية ونف�ضي ��ة مع يقيننا باأن‬ ‫ال ��وازع الدين ��ي عامل مه ��م ي التعام ��ل اح�ضن‬ ‫م ��ع من تقدم لهم اخدمة عل ��ى غرار مبادئ العمل‬ ‫اجماعي ومن موقع القيادة‪.‬‬ ‫هذا ام�ض� �وؤول الذي حدثتكم عنه هو الأ�ضتاذ‬ ‫�ضام ��ي عل ��ي حملي‪ ،‬مدي ��ر مكتب �ضم ��ان جازان‬ ‫بالإناب ��ة‪ ،‬دار بين ��ي وبينه ح ��وار مقت�ضب فهمت‬ ‫من ��ه ح�ضوله عل ��ى عديد من ال ��دورات ي جال‬ ‫التعام ��ل الأمثل م ��ع امراجعن‪ ،‬لكن م ��ا �ضاهدته‬ ‫يتج ��اوز التح�ضي ��ل العلم ��ي م ��ن خ ��ال دورات‬ ‫ب�ضيط ��ة‪ ،‬فف ��ي اعتق ��ادي اأن ذلك ال ��دور الربوي‬ ‫ال ��ذي تلقاه ي ن�ضاأته له اأثر كبر ي �ضياغة هذا‬ ‫اخل ��ق ليخرج للنا�س كما �ضاهدت ول اأزكيه على‬ ‫الله‪.‬‬ ‫�ض ��دي واأثل ��ج �ضدري ه ��ذا النم ��وذج الذي‬ ‫اأحبب ��ت اأن اأنق ��ل لك ��م بع�س جوانب م ��ا �ضاهدته‬ ‫�ضائ ًا الله اأن نرى ماذج كهذا النموذج تعم ليعم‬ ‫التعام ��ل الراقي ي كل م ��ا م�س امواطن ويخدم‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫حسين مفرح الفيفي‬

‫يامعالي الرئيس‪ ..‬هل يعد فساد ًا؟‬ ‫جاء الق ��رار ال�ضامي باإن�ض ��اء الهيئة الوطنية‬ ‫مكافح ��ة الف�ض ��اد (نزاهة) كحل ج ��ذري لقطع دابر‬ ‫الف�ض ��اد واأهل ��ه وكبح� � ًا جم ��اح امف�ضدي ��ن‪ ،‬ويعد‬ ‫الف�ض ��اد بنوعي ��ه ام ��اي والإداري اأب ��رز اأن ��واع‬ ‫الف�ض ��اد الت ��ي يحاربه ��ا الع ��ام‪ ،‬الت ��ي ت� �وؤدي اإى‬ ‫تراجع اقت�ضادات العام وتاأخر عجلة التنمية ي‬ ‫اأي بل ��د‪ .‬ولقطع اأو�ض ��ال ال�ضكوك بيق ��ن الإجابة‬ ‫ال�ضريح ��ة و�ض ��دا لذرائ ��ع اجته ��ادات امجتهدين‬ ‫نح ��و ماهية الف�ض ��اد الذي يج ��ب مكافحته‪ ،‬دعني‬ ‫يامع ��اي الرئي�س اأطرح هذه الت�ض ��اوؤلت الريئة‬ ‫لعله ��ا ج ��د اإجابة من مقامك ��م الك ��رم اأو هياأتكم‬ ‫اموقرة‪.‬هل يعد ف�ضاد ًا‪:‬‬

‫‪ -1‬تطوي ��ر موق ��ع اإلك ��روي‬ ‫‪-4‬ه ��ل يع ��د ف�ض ��اد ًا ‪ -:‬تهدي ��د‬ ‫مواطن بال�ضجن مجرد اعرا�ضه على‬ ‫لإحدى ال ��وزارات بقيمة مائة وثمانية‬ ‫ق ��رار جحف اتخ ��ذه موظف حكومي‬ ‫و�ضتون مليون ًا من الريالت؟‬ ‫ي حقه؟‬ ‫‪-2‬ه ��ل يع ��د ف�ض ��اد ًا ‪ -:‬ق ��رار منع‬ ‫‪-5‬هل يعد ف�ضاد ًا ‪ -:‬اإعادة اختبار‬ ‫اقت�ضادي مع ��روف وع�ضو ي جمعية‬ ‫القت�ض ��اد ال�ضع ��ودي م ��ن ال�ضت�ضافة‬ ‫الق ��درات لطال ��ب ح�ض ��ل عل ��ى درج ��ة‬ ‫ي اأي م ��ن الرامج ي قنوات الإعام‬ ‫عالية بحج ��ة ا�ضتحالة اح�ضول على‬ ‫احكومي ام�ضموع وام�ضاهد مجرد اأنه‬ ‫هذه الدرجة ي هذا المتحان؟‬ ‫ً‬ ‫انتقد عمل وزارة اأوهيئة اقت�ضادية؟‬ ‫‪-6‬هل يعد ف�ضادا‪ -:‬اأن يق�ضم اأحد‬ ‫‪-3‬هل يعد ف�ض ��اد ًا‪ -:‬ا�ضتخ ��دام اأحد الوزراء الأكادمين ي اجامعة باأن لينجح اأحد طابه؟‬ ‫‪-7‬ه ��ل يع ��د ف�ض ��اد ًا‪ -:‬التاأخ ��ر ي �ضف ��وف‬ ‫موظفي وزارت ��ه خارج الوزارة للقيام بخدمات له‬ ‫ل عاقة للوزارة بها؟‬ ‫النتظ ��ار للدخ ��ول عل ��ى الطبي ��ب ي م�ضت�ضف ��ى‬

‫حكومي لعدة اأ�ضهر؟‬ ‫‪-8‬ه ��ل يع ��د ف�ض ��اد ًا ‪ -:‬اإجب ��ار مدي ��ر اإدارة‬ ‫للربي ��ة والتعلي ��م معلمي منطقت ��ه مبلغ مقطوع‬ ‫يجم ��ع لتقدم هدي ��ة باهظ ��ة الثمن م�ض� �وؤول زار‬ ‫تلك الإدارة وتهديد من يرف�س من امعلمن بالنقل‬ ‫التاأديبي؟‬ ‫رم ��ا نك ��ون يامع ��اي الرئي� ��س عل ��ى موع ��دٍ‬ ‫قريب مع الإجابة النموذجية التي لن ياأتي بها اإل‬ ‫(نزاه ��ة) لل�ضوؤال اموؤرق (هل يعد ف�ضادا) وعندكم‬ ‫اخر اليقن‪.‬‬ ‫مسفرعلي الشمراني‬

‫تقديم راتب شوال‪ ..‬نقمة ا نعمة!‬ ‫«التقاع ��د« و«التاأمين ��ات« ت�ض ��رف‬ ‫معا�ض ��ات امتقاعدين ل�ضهر �ض ��وال اأواخر‬ ‫رم�ضان اجاري لي�ضتعن بها ام�ضتفيد على‬ ‫ق�ضاء احتياجات العيد‪ ..‬ومثلها ال�ضوؤون‬ ‫الجتماعية تقدم �ض ��رف ا�ضتحقاق �ضوال‬

‫للم�ضتفيدين من ال�ضمان الجتماعي لذات‬ ‫ال�ضبب‪ ..‬وقبلهم اعتاد موظفو الدولة على‬ ‫ا�ضتام رواتبهم ي الع�ضرين من رم�ضان‬ ‫لنف�س ال�ضبب اأي�ضا‪ .‬تلكم اإ�ضطوانة يتكرر‬ ‫�ضماعها ي الثل ��ث الأخر من رم�ضان ي‬

‫كل ع ��ام‪ ،‬لتعي�س كل هذه الفئ ��ات بعد ذلك‬ ‫اأط ��ول �ضهر ي �ضل ��م الروات ��ب‪ ،‬فبح�ضبة يوما بن النتظار والرقب‪ ،‬بينما امتقاعد‬ ‫ب�ضيطة للفارق بن ا�ضتام تلك ام�ضتحقات يزيد �ضهره عن �ضابقيه ب� ‪ 15‬يوما‪.‬‬ ‫ي رم�ضان وب ��ن موعد ال�ضتحقاق الذي‬ ‫يلي ��ه‪ ،‬جدها كالتاي‪ :‬اموظف (على راأ�س‬ ‫إبراهيم العسكر‬ ‫العمل) ومعه م�ضتفيد ال�ضمان يق�ضون ‪35‬‬

‫يعشق اللغة ويكتنز الحكمة‪ ..‬صديقي يُ بصر بقلبه‬ ‫�ضاألت ��ه ذات مرة‪ :‬كيف هي احي ��اة؟ اأجابني‬ ‫بلغ ��ة اأدبي ��ة راقي ��ة‪ :‬احي ��اة كال�ضه ��ب تت ��وارى‬ ‫خلف حاج ��ز هذا الزمن الأمي ��د‪ ،‬ولن تبقى �ضوى‬ ‫الذكري ��ات تدق ي ع ��ام ن�ضياننا‪ ،‬ولي�س هناك ما‬ ‫ه ��و اأجمل م ��ن اأن تتعلم �ضيئ ًا جدي ��د ًا ت�ضيفه اإى‬ ‫عام ��ك! لقد اأب�ضرته كفيف ًا عل ��ى اأحد مقاعد ال�ضف‬ ‫اجامع ��ي‪ ،‬عرفته بن ��رة �ضوته اأنه م ��ن مدينتي‬ ‫ال�ضاحلي ��ة امطل ��ة عل ��ى البحر الأحم ��ر (جازان)‪،‬‬ ‫فدن ��وت منه فكان ��ت عاقتن ��ا‪ ..‬كان �ضغوف ًا باللغة‬ ‫العربي ��ة يتاع ��ب باألفاظها ويرت�ض ��ف منها‪ ،‬وهو‬ ‫ي قم ��ة تفاوؤل ��ه يق ��ول ي لق ��د ح�ض�ضت جفوي‬ ‫عندم ��ا كن ��ت �ضغ ��ر ًا فوجدته ��ا مطف� �اأة فعرف ��ت‬ ‫احقيق ��ة! واأدركت اأي �ضاأغي ��ب عن ال�ضوء الذي‬ ‫يرين ��ي الأ�ضي ��اء بقي ��ة حيات ��ي‪ ،‬ر�ضي ��ت بق ��دري‬ ‫وب ��داأت الرحل ��ة حازم� � ًا اأمتعت ��ي خو� ��س رحلة‬ ‫ال�ضفر‪ ،‬وم يكن �ضف ��ري اإى امجهول؟ بل ابتداأت‬

‫رحلتي من معهد الن ��ور حيث تلقيت‬ ‫فيه تعليمي حتى ا�ضتطعت اأن اأ�ضعر‬ ‫اأي اأ�ضبحت اأعر ع ��ن وجودي‪ ،‬ثم‬ ‫ا�ضر�ض ��ل يق ��ول �ضاف ��رت اإى دول ��ة‬ ‫البحري ��ن فتعلم ��ت كيف اأعم ��ل على‬ ‫جه ��از ال�ضن ��رال‪ ،‬اأجي ��د ه ��ذا الف ��ن‬ ‫م�ضت�ضع ��ر ًا ذل ��ك الف�ض ��ل ال ��ذي قدمه‬ ‫الع ��ام الإن�ض ��اي (م�ض ��ر براي ��ل)‬ ‫ل ��كل كفيف ي�ضكن عامن ��ا الأ�ضمل‪ ،‬كم‬ ‫مني ��ت م�ضر برايل اأن يكون م�ضلم ًا ولقد دعوت‬ ‫ل ��ه كثر ًا‪ ..‬عدت اإى مدينتي احامة لأبداأ رحلتي‬ ‫العملية ترافقني �ضريكة احياة‪ ،‬وا�ضتطعت بناء‬ ‫ع� ��س زوج ��ي هانئ ي وله ��ا‪ ،‬ومازل ��ت اأحلم باأن‬ ‫تنج ��ب ي مول ��ود ًا‪ ،‬ذل ��ك هو احلم ال ��ذي مازلت‬ ‫اأنتظ ��ر اأن يحقق ��ه الل ��ه ي من ��ذ �ضن ��وات لي�ض ��ت‬ ‫بالقليل ��ة‪ ..‬اأت ��درون اأن اإح ��دى اأمني ��ات �ضديقي‬

‫ه ��ي‪ :‬اأن يراج ��ع بع� ��س امب�ضري ��ن‬ ‫ع ��ن نظ ��رة الزدراء وال�ضفق ��ة الت ��ي‬ ‫يوجهونه ��ا نح ��و امكفوف ��ن‪ ،‬فيقول‬ ‫اأن ��ا اأع ��رف اللي ��ل والنه ��ار والوقت‪،‬‬ ‫واأب�ض ��ر بقلب ��ي كث ��ر ًا م ��ا ل ي ��راه‬ ‫امب�ض ��رون م ��ن الأ�ضي ��اء وامدركات‪،‬‬ ‫دع ��اي ذات م ��رة لع�ض ��اء‪ ،‬فقل ��ت‪ :‬ل‬ ‫�ضك ��ر ًا‪ ،‬فا�ضتوقفن ��ي م�ضحح� � ًا لغتي‬ ‫بقول ��ه‪ :‬لب ّد من الف�ض ��ل بن (ل) وما‬ ‫بعده ��ا بح ��رف ال ��واو كاأنْ تق ��ول‪ :‬ل و�ضك ��ر ًا‪ ،‬ل‬ ‫وب ��ارك الله في ��ك‪ ،‬حتى ل ُتفه ��م اإيهام� � ًا بالإ�ضاءة‬ ‫اأو الدع ��اء عل ��ى �ضاحب ��ك‪ ،‬وم ��رة �ضح ��ح ق ��وي‬ ‫عندم ��ا قلت ل ��ه �ضام ًا ح ��ار ًا‪ ،‬فق ��ال اللفظ خاطئ‬ ‫لأن اح ��رارة و�ض ��ف ين ��اي ال�ضام واأث ��ره‪ ،‬لأن‬ ‫ال�ضام من اأ�ضماء الل ��ه تعاى اح�ضنى‪ ،‬وال�ضام‬ ‫يثلج ال�ض ��دور‪ ،‬فهو عك�س اح ��رارة‪ ،‬لقد جعلني‬

‫�ضديق ��ي ه ��ذا اأح�ض� ��س جف ��وي بي ��دي واأم� ��س‬ ‫حدقاته ��ا‪ ،‬وت�ضاءل ��ت ه ��ل عين ��اي له ��ا قل ��ب يرى‬ ‫احي ��اة كم ��ا يراها �ضديق ��ي؟! رم ��ا‪� ..‬ضاألته عما‬ ‫اإذا كان ��ت هناك بع� ��س الأمنيات الت ��ي م تتحقق‬ ‫وليزال يتطلع اإليه ��ا؟ �ضارحني ب�ضفافية امحب‪،‬‬ ‫نع ��م‪ ،‬اأمنيت ��ي الوحي ��دة اأن اأرى قائد ه ��ذه الباد‬ ‫العزي ��زة خ ��ادم احرمن ال�ضريفن امل ��ك عبدالله‬ ‫ب ��ن عبدالعزي ��ز اآل �ضعود ‪-‬حفظه الل ��ه‪ -‬للت�ضرف‬ ‫بال�ض ��ام علي ��ه‪ ،‬فمازحت ��ه كي ��ف �ض ��راه واأنت ل‬ ‫ُتب�ضر؟ قال قد راأيته كثر ًا ي امنام‪ ،‬وراأيت فعاله‬ ‫ومناقبه وميزه واإن�ضانيته بقلبي امكلوم‪ ،‬ولدي‬ ‫�ضع ��ور باأنّ الأمنية قد تتحق ��ق قبل مغادرتنا هذه‬ ‫الدار الفاني ��ة‪ ..‬لقد اأكرت في ��ه تفاوؤله واإ�ضراره‬ ‫وعزمه وم�ضاءه وهتفت به اإى لقاء متجدد قريب ًا‬ ‫عر قناة اأخرى من قنوات هذه احياة‪.‬‬ ‫معاذ الحاج‬


                         

                                 

                             



‫ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ‬:‫ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ‬ ‫ﻳﻔﺘﺘﺢ ﻣﺼﻔﺎﺓ‬ ‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻋﻘﺐ ﻋﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﻔﻄﺮ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬257) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬29 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

13 politics@alsharq.net.sa

‫| ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ‬

..‫ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻊ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻊ ﺷﺮﻭﻗﻬﺎ‬ ‫ﻭﺗﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻭﺇﻃﻼﻕ‬ ‫ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ‬







                  22                                           

                                                                                                                         

‫ﻏﺰﺓ – ﻳﻮﺳﻒ ﺃﺑﻮ ﻭﻁﻔﺔ‬           120                       100       41 1   4   1  4                                                                        


‫الخارجية اأوكرانية تدعو مواطنيها مجدد ًا إلى عدم السفر إلى سوريا‬

‫تبلي�صي ‪� -‬صرين ال�صراي‬

‫اأ�صدرت وزارة اخارجية‬ ‫الأوكرانية بيان ًا اليوم ن�صحت‬ ‫ف �ي��ه ام��واط �ن��ن الأوك ��ران� �ي ��ن‬ ‫ج� � � ��دد ًا ب� �ع���دم ال� ��� �ص� �ف ��ر اإى‬ ‫�صوريا ب�صبب ت�صاعد النزاع‬

‫ام�صلح ه�ن��اك‪ ،‬وج��اء ي ن�ص‬ ‫ال� �ب� �ي ��ان «اأن� � ��ه ن� �ظ ��ر ًا ل �ت��زاي��د‬ ‫ال �� �ص��راع ام�صلح ي ��ص��وري��ا‪،‬‬ ‫وان �ت �� �ص��اره ال ��ذي غ�ط��ى حالي ًا‬ ‫ك��ام��ل اأرا� �ص��ي ال �ب��اد تقريب ًا‪،‬‬ ‫ت �ن �� �ص��ح وزارة اخ ��ارج� �ي ��ة‬ ‫ام��واط �ن��ن الأوك ��ران� �ي ��ن م��رة‬

‫اأخرى بالمتناع عن القيام باأي‬ ‫رحات اإى �صوريا «‪.‬‬ ‫و�� � � �ص � � ��ددت اخ� ��ارج � �ي� ��ة‬ ‫الأوكرانية على اأن جاهل هذه‬ ‫ال�ت��و��ص�ي��ات م��ن � �ص �اأن��ه تعقيد‬ ‫الأمور ب�صكل كبر ل �صيما فيما‬ ‫يتعلق بتوفر احماية امنا�صبة‬

‫ل �ل �م��واط �ن��ن الأوك ��ران� �ي ��ن ي‬ ‫�صوريا‪ ،‬خا�صة ي ظل التدهور‬ ‫ال��دائ��م للو�صع الأم �ن��ي هناك‪،‬‬ ‫كما ذك��رت ب�اأن العدد الإجماي‬ ‫ل���ص�ح��اي��ا ال� �ن ��زاع ام���ص�ل��ح ي‬ ‫���ص��وري��ا خ� ��ال ال�‪� � 17‬ص �ه��ر ًا‬ ‫اما�صية بلغ بح�صب منظمات‬

‫ح�ق��وق الإن �� �ص��ان ع�صرين األ��ف‬ ‫��ص�خ����ص‪ ،‬وح� ��واي ‪ 230‬األ��ف‬ ‫لج��ئ‪ ،‬وث��اث��ة ماين �صخ�ص‬ ‫بحاجة م�صاعدات اإن�صانية‪ ،‬عدا‬ ‫عن حالت الوفاة التي �صجلت‬ ‫ي � �ص �ف��وف ام��دن �ي��ن ال��ذي��ن‬ ‫ي �ت��واف��دون م��ن دم���ص��ق وحلب‬

‫واإع ��زاز‪ ،‬ح�صب وك��ال��ة الأن�ب��اء‬ ‫الأوكرانية‪.‬‬ ‫واجدير بالذكر اأن رو�صيا‬ ‫كانت من اأوائل الدول التي دعت‬ ‫رع��اي��اه��ا اإى ع��دم ال�صفر اإى‬ ‫�صوريا وذلك على ل�صان الناطق‬ ‫با�صم وزارة خارجيتها األك�صي‬

‫�صازونوف‪ ،‬ي ال�‪ 13‬من مايو‬ ‫من العام ‪ ،2011‬اأي بعد فرة‬ ‫وجيزة من اندلع الأح��داث ي‬ ‫�صوريا وقبل تفاقمها للحد الذي‬ ‫و�صلت اإليه اليوم‪ ،‬حيث حتل‬ ‫اجالية الرو�صية امرتبة الأوى‬ ‫م��ن حيث ال�ع��دد ب��ن اجاليات‬

‫الأجنبية اموجودة ي �صوريا‪،‬‬ ‫اإذ ت�صر بع�ص ام�صادر اإى اأن‬ ‫ت �ع��داده��م ح ��واي ث��اث��ن األ��ف‬ ‫م��واط��ن رو� �ص��ي‪ ،‬غالبيتهم من‬ ‫ال�ن���ص��اء ال �ل��وات��ي ت��زوج��ن من‬ ‫� �ص��وري��ن‪ ،‬وم �ن �ح��ن اأب �ن��اءه��ن‬ ‫اجن�صية الرو�صية اأي�ص ًا‪.‬‬

‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫‪14‬‬

‫آل مقداد يعلنون وقف الخطف في لبنان‪ ..‬وأمين سر‬ ‫َ‬ ‫مختطف سعودي‬ ‫العشيرة لـ |‪ :‬ليس لدينا‬ ‫بروت ‪ -‬ر�صوان نزار‬

‫اأع �ل �ن��ت ع �� �ص��رة اآل ام� �ق ��داد اأم� �� ��ص‪ ،‬وق��ف‬ ‫عمليات اخطف ي لبنان‪ ،‬واكتفت ب� «الع�صرين‬ ‫خ�ط��وف� ًا» ال��ذي��ن ب��ات��وا ي ح��وزت�ه��ا‪ ،‬واع��دة ب�‬ ‫«�صيدٍ ثمن» �صيُعلن عنه قريب ًا‪.‬‬ ‫كما اأعلنت عن بدء مفاو�صات غر مبا�صرة‬ ‫بوا�صطة ال�صليب الأحمر لإط��اق �صراح ابنها‬ ‫امختطف ي �صوريا ح�صان امقداد‪ .‬ي موازاة‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬تبنت ج�م��وع��ات م�ت�ع��ددة اأع �م��ال خطف‬ ‫ل�صورين‪ ،‬من بينها «�صرايا امختار الثقفي» التي‬ ‫اختطفت ‪� 38‬صوري ًا اأم�ص‪.‬‬ ‫اأكد اأمن �صر «رابطة اآل امقداد» ماهر امقداد‬ ‫ل� «ال�صرق» اأنه «لي�ص لدينا اأي ختطف �صعودي‪،‬‬ ‫ولن نتعر�ص لأي �صعودي اأو قطري ي لبنان»‪.‬‬ ‫اأ ّك��د امقداد اأن اخ��ر ل يعدو كونه �صائعة‬ ‫ي�صعى مطلقوها اإى اإ��ص��اع��ة ال�ت��و ّت��ر والبلبلة‬ ‫مع الأ�صقاء العرب‪ ،‬واأ�صاف امقداد اأنه «م يتم‬

‫التعر�ص لأي خليجي اأو اإم��ارات��ي اأو �صعودي‬ ‫اأبدا‪ ،‬ونعترهم �صيوفا ي بادنا‪ .‬اأها و�صها‬ ‫بهم»‪.‬‬ ‫وي نف�ص ال�صياق‪ ،‬اأعلنت جموعة ُتطلق‬ ‫على نف�صها ا�صم «�صرايا امختار الثقفي» اأنها‬ ‫�صتختطف اأي ��ص��وري معار�ص يدعم اجي�ص‬ ‫ال�صوري احر ي لبنان وخارج لبنان‪.‬‬ ‫وك�صف ا ّأن جموعته خطفت بالأم�ص خم�صة‬ ‫�صورين ي بروت واليوم خم�صة ي البقاع‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬اأي اإن���ص��ان يتبن اأن��ه ي��دع��م اجي�ص‬ ‫ال�صوري احر �صيكون هدفا لنا»‪.‬‬ ‫وعر�صت و�صائل اإعامية �صريط ًا م�صوّ را‬ ‫ل�ل�م�خ�ط��وف��ن ال �� �ص��وري��ن ي ل �ب �ن��ان م ��ن قبل‬ ‫امجموعة امذكورة‪.‬‬ ‫واأكد امخطوفون ي ال�صريط اأنهم جندون‬ ‫م��ن ق�ب��ل «اج�ي����ص ال �� �ص��وري اح���ر»‪ ،‬وط��ال�ب��وا‬ ‫بالإفراج عن امخطوفن اللبنانين ي �صوريا‪.‬‬ ‫من جهة اأخرى‪ ،‬قامت جموعة من ع�صرة‬

‫اآل زعير باختطاف اأربعة اأ�صخا�ص من «اجي�ص‬ ‫ال�صوري احر» من م�صت�صفيات البقاع‪ ،‬علم ًا اأنهم‬ ‫جرحى واإ�صابة اأحدهم حرجة‪.‬‬ ‫وبعد �صاعات من الإعان عن هذه امجموعة‪،‬‬ ‫بثت اإحدى الو�صائل الإعامية اللبنانية مقابات‬ ‫مع خطوفن �صورين ي لبنان لدى امجموعة‬ ‫نف�صها‪.‬‬ ‫فقال امخطوف طال حمود اخ��رازي اإنه‬ ‫من حم�ص‪ ،‬وهو م�صوؤول ي «حزب التحرير»‪،‬‬ ‫معلن ًا اأنه «ينقل معلومات للجي�ص ال�صوري احر‬ ‫وي �وؤم��ن اأم ��وال واأ��ص�ل�ح��ة ع��ن ط��ري��ق م�صطفى‬ ‫علو�ص وخالد ال�صاه»‪.‬‬ ‫وطلب من اجي�ص احر اإط��اق امخطوفن‬ ‫اللبنانين ي �صوريا‪.‬‬ ‫اأما حمد عبدالروؤوف جار‪ ،‬فقال اإنه من‬ ‫اجي�ص اح��ر‪ ،‬ويعمل لتجنيد �صباب �صورين‬ ‫للجي�ص احر واإر�صالهم اإى �صوريا‪.‬‬ ‫كما حدث عدنان من�صور احميدي وحمد‬

‫طائراته تقتل ‪ 35‬سوريا أمام فرن حي قاضي عسكر في حلب‬

‫ستون قتي ًا في مجزرة يرتكبها نظام‬ ‫اأسد بمدينة َ‬ ‫قطنا في ريف دمشق‬

‫الدمام ‪ -‬اأ�صامة ام�صري‬

‫قالت ج��ان التن�صيق امحلية‬ ‫اإن ��ه م ال �ع �ث��ور ع�ل��ى �صتن جثة‬ ‫جهولة الهوية ي مدينة قطنا‪،‬‬ ‫التي تقع على بعد ع�صرين كيلو مرا‬ ‫غربي مدينة دم�صق‪ ،‬واأو�صحت‬ ‫ال �ل �ج��ان اأن اج �ث��ث وج� ��دت ي‬ ‫مكب للنفايات على طريق ر�صوان‬ ‫بالقرب م��ن ام��دي�ن��ة‪ ،‬وه��ي مقيدة‬ ‫الأيدي وتبن اأن اإعدامهم م ب�صكل‬ ‫ع�صوائي‪ .‬وحمل اأه��اي قطنا ي‬ ‫�صفحة تن�صيقية قطنا على موقع‬ ‫التوا�صل الجتماعي نظام الأ�صد‬ ‫كامل ام�صوؤولية على هذه اجرمة‬ ‫الب�صعة‪.‬‬ ‫وي ح�ل��ب م��ا ت� ��زال م�ع��ارك‬ ‫الكر والفر وال�صتباكات م�صتمرة‬ ‫ي ام��دي �ن��ة‪ ،‬ب��ن ق� ��وات ال�ن�ظ��ام‬ ‫واج�ي����ص اح��ر ي ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫ت�صتمر ط��ائ��رات الأ��ص��د امروحية‬ ‫واح��رب�ي��ة ي ق�صف ام��دي�ن��ة‪ ،‬ما‬

‫نا�صر احميدي واأ��ص��ام��ة حمد ن��ور فاخوري‬ ‫ال��ذي��ن طالبوا اجي�ص ال�صوري اح��ر باإطاق‬ ‫امخطوفن اللبنانين‪ ،‬موؤكدين اأن اأحدا م يوجه‬ ‫لهم اأي اإهانة‪.‬‬ ‫جدر الإ�صارة اإى اأن �صرارة اأعمال اخطف‬ ‫ان�ط�ل�ق��ت م�ن��ذ ي��وم��ن ب�ع��دم��ا اأع �ل �ن��ت جموعة‬ ‫�صورية م�صلحة‪ ،‬عر �صريط م�صوّ ر‪ ،‬اختطاف‬ ‫اللبناي ح�صان امقداد ي دم�صق‪ ،‬بحجة انتمائه‬ ‫اإى ح��زب الله ودخ��ول �صوريا م�صاعدة ق��وات‬ ‫الأ�صد‪.‬‬ ‫واإث � ��ر ذل� ��ك‪ ،‬ن �ف��ت راب��ط��ة اآل ام� �ق ��داد ي‬ ‫ت�صريحات اإعامية اأن يكون ح�صان على عاقة‬ ‫بحزب الله‪ ،‬فهو كان موجود ًا ي �صوريا «ب�صبب‬ ‫م�صاكل مالية منذ �صنة ون�صف‪ ،‬وم يغادر �صوى‬ ‫مرتن اإى الأردن»‪.‬‬ ‫ولوّ ح �صقيق ح�صام باإمكان اتخاذ اإجراءات‬ ‫ي ح��ال م يتم الإف� ��راج ع��ن ح�صان خ��ال ‪24‬‬ ‫�صاعة‪ ،‬مهدد ًا‪ ،‬بالرد امنا�صب‪.‬‬

‫كتائب اأسد تدهس ثاثة شبان بالدبابات‪ ..‬وش ّبيحة يذبحون آخرين في مدينة التل‬

‫اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وكتائب اأسد‬ ‫تستمر ثاث ساعات على طريق مطار دمشق الدولي‬

‫دم�صق ‪ -‬معن عاقل‬

‫طفان ا�شت�شهدا ي جزرة قا�شي ع�شكر ي حلب‬

‫اأ�صفر ع��ن اإ��ص��اب��ة جمع لل�صكان‬ ‫اأمام فرن حي «قا�صي ع�صكر» حيث‬ ‫�صقط ‪� 35‬صهيد ًا وخم�صون جريح ًا‪،‬‬ ‫من بينهم طفلة تبلغ من العمر �صت‬ ‫�صنوات ُقطعت اأرجلها كانت تنتظر‬ ‫اخبز مع اأمها‪.‬‬ ‫وقالت جان التن�صيق امحلية‬ ‫ي �صوريا اإن عدد �صهداء �صوريا‬ ‫م�صاء اأم�ص‪ ،‬و�صل اإى ‪� 158‬صهيد ًا‪:‬‬

‫(ال�شرق)‬

‫‪� 86‬صهيد ًا ي دم�صق وريفها‪ ،‬بينهم‬ ‫� �ص �ت��ون � �ص �ه �ي��د ًا ج �ه��ول ال�ه��وي��ة‬ ‫م�ج��زرة قطنا‪ ،‬خم�صون �صهيد ًا‬ ‫ي حلب معظمهم ق�صوا ي قا�صي‬ ‫ع�صكر‪ ،‬واثنا ع�صر �صهيد ًا ي اإدلب‪،‬‬ ‫وخم�صة ��ص�ه��داء ي دي��ر ال ��زور‪،‬‬ ‫و�صهيدان ي حماة‪ ،‬و�صهيدان ي‬ ‫حم�ص‪ ،‬و�صهيد ي درعا ا�صت�صهد‬ ‫بريف دم�صق‪.‬‬

‫ق � ��ال ن ��ا�� �ص� �ط ��ون ل� ��»ال� ��� �ص���رق» اإن‬ ‫ا�صتباكات عنيفة دارت على طريق مطار‬ ‫دم���ص��ق ال���دوي ع�ن��د اج���ص��ري��ن ال��راب��ع‬ ‫واخ��ام ����ص‪ ،‬اإث��ر ه�ج��وم وا� �ص��ع النطاق‬ ‫�صنته على امنطقة اإدارة الدفاع اجوي‬ ‫وال �ف��رق��ة ال��راب �ع��ة ام ��وج ��ودة معر�ص‬ ‫دم�صق ال ��دوي‪ ،‬واإدارة ال�ق��وة اجوية‬ ‫ام� ��وج� ��ودة ب ��ن م �ن��اط��ق � �ص �ب �ع��ا ودي ��ر‬ ‫الع�صافر وثكنات اجي�ص ام��وج��ودة‪،‬‬ ‫اإ��ص��اف��ة لل�صبيحة وام��رت��زق��ة‪ ،‬وت�صدت‬ ‫للهجوم كتائب من اجي�ص احر‪ ،‬و�صرية‬ ‫امهام اخا�صة‪ ،‬وا�صتمرت ال�صتباكات‬ ‫نحو ثاث �صاعات‪.‬‬ ‫(رويرز)‬ ‫عن�شر من اجي�ش احر اأثناء اا�شتباكات ي حلب‬ ‫و�صيعت مدينة داري��ا بريف دم�صق‬ ‫اأم�ص خم�صة �صهداء‪ ،‬اختطفهم ال�صبيحة اخم�صن‪ ،‬فيما ما يزال م�صر امخطوفن ق �ت �ل��وا ده �� �ص � ًا ب��ال��دب��اب��ة ب �ع��د تقييدهم‬ ‫ي منطقة ن�ه��ر عي�صة اأول اأم ����ص‪ ،‬من ال �ث��اث��ة ال �ب��اق��ن ج� �ه ��و ًل‪ ،‬وج�م�ي�ع�ه��م وع���ص��ب اأع�ي�ن�ه��م‪ُ ،‬ع ��رف منهم ال�صابان‬ ‫يا�صر الأحمر وحمد ال�صوادي بينما م‬ ‫�صمن ثمانية من �صائقي �صيارات النقل يعملون على خط دم�صق ‪ -‬داريا‪.‬‬ ‫وي م��دي �ن��ة ال� �ت ��ل ب ��ري ��ف دم �� �ص��ق تعرف هوية الثالث‪ ،‬كما وردت اأنباء اأن‬ ‫العامة‪ ،‬وجدوا مقتولن وعلى جثامينهم‬ ‫اآثار تعذيب وجميعهم تتجاوز اأعمارهم ذكرت م�صادر ل�»ال�صرق» اأن ثاثة �صبان ع�صابات الأ�صد و�صبيحته قتلوا �صبانا‬

‫ورون في وجه وزير العدل‪..‬‬ ‫المغرب‪ :‬السلفيون ُيث ُ‬ ‫وج ْرد الملفات المرتبطة بالمعتقلين السياسيين‬ ‫َ‬

‫الرباط ‪ -‬بو�صعيب النعامي‬

‫ع�ل�م��ت «ال �� �ص��رق» اأن وزارة‬ ‫ال� �ع ��دل واح���ري���ات ي ام �غ��رب‪،‬‬ ‫� �ص��رع��ت ي ج ��رد ج�م�ي��ع ام�ل�ف��ات‬ ‫ذات ال�ع��اق��ة امحتملة بالعتقال‬ ‫ال �� �ص �ي��ا� �ص��ي‪ ،‬ودرا�� �ص� �ت� �ه ��ا ع�ل��ى‬ ‫�صوء التعريف امعتمد لاعتقال‬ ‫ال �� �ص �ي��ا� �ص��ي‪ ،‬والع� �ت� �ق ��ال ب�صبب‬ ‫ال� ��راأي‪ ،‬لتحديد ال��ائ�ح��ة الكاملة‬ ‫لذلك‪ ،‬على خلفية اجدل الدائر ي‬ ‫الباد ح��ول ا�صتمرارية العتقال‬ ‫ال�صيا�صي‪.‬‬ ‫و�صن حقوقيون هجوما لذعا‪،‬‬ ‫على ال��وزي��ر الإ��ص��ام��ي م�صطفى‬ ‫الرميد‪ ،‬متهمن اإي��اه بنفي وجود‬ ‫معتقلن �صيا�صين ي ام �غ��رب‪،‬‬ ‫معترين الأمر قفزا على احقيقة‪،‬‬ ‫واأن ال��رم �ي��د ت�خ�ل��ى ع��ن م�ب��ادئ��ه‬ ‫احقوقية وع��ن ع��دد من امعتقلن‬ ‫الذين كان ع�صوا ي هيئة الدفاع‬ ‫عنهم‪ .‬و�صدرت النتقادات اموجهة‬ ‫للرميد من حقوقين فاعلن‪ ،‬منهم‬ ‫منتمون منتدى ال�ك��رام��ة حقوق‬ ‫الإن�صان ال��ذي ك��ان رئي�صا له قبل‬ ‫توليه حقيبة العدل واحريات ي‬ ‫حكومة بنكران‪.‬‬ ‫واأو�� �ص���ح ال��رم �ي��د ي ب��اغ‬ ‫ح�صلت «ال�صرق» على ن�صخة منه‪،‬‬

‫�شباب من ع�شرة امقداد ي ال�شاحية اجنوبية لبروت‬

‫اأن ت�صريحاته تعر�صت للتحريف‪،‬‬ ‫م �وؤك��دا اأن م��ا ق��ال��ه ب��اح��رف هو‪:‬‬ ‫«ال�صجناء ال�صيا�صيون بامعنى‬ ‫ام���ص�ب��وط ه ��ذا ف�ي��ه ن �ق��ا���ص‪ ،‬على‬ ‫اع�ت�ب��ار اأن ال�صجناء ال� � ‪ 65‬األفا‬ ‫ه��م �صجناء اح��ق ال�ع��ام‪� ،‬صمنهم‬ ‫ال�صجناء امعتقلون على خلفية‬ ‫مكافحة الإره��اب‪ ..‬واإنني ي هذه‬ ‫اللحظة على الأقل ل يح�صري اأي‬ ‫�صجن للراأي»‪.‬‬ ‫وي اأول رد ف �ع��ل ل �ه��ا على‬ ‫ت�صريحات الرميد اتهمت ال�صلفية‬ ‫اجهادية‪ ،‬وزير العدل واحريات‬

‫(رويرز)‬

‫من مظاهرات حركة ‪ 20‬فراير ي الرباط‬

‫(اأ ف ب)‬

‫ب��ال��راج��ع ع��ن م�ب��ادئ��ه وقناعاته‬ ‫التي ك��ان ي�صتند اإليها ي دفاعه‬ ‫ع��ن امعتقلن الإ��ص��ام�ي��ن‪ ،‬وذل��ك‬ ‫مبا�صرة بعد توليه من�صب وزير‬ ‫العدل‪.‬‬ ‫وت�صاءل ال�صلفيون‪ ،‬من خال‬ ‫بيان للجنة ام�صركة للدفاع عن‬ ‫ام�ع�ت�ق�ل��ن‪ ،‬ع��ن � �ص��ر «ان �� �ص��راف»‬ ‫ال��وزي��ر عن كل ما ك��ان يدافع عنه‬ ‫ي ال �ف��رة ال�صابقة‪ ،‬خا�صة اأن��ه‬ ‫ك��ان يقف و�صط الرمان ويواجه‬ ‫اجميع‪.‬‬ ‫وو�� �ص� �ف ��ت ال �ل �ج �ن��ة اإدراج‬

‫�صجناء ما يعرف با�صم «ال�صلفية‬ ‫اج�ه��ادي��ة» م��ن قبل الرميد �صمن‬ ‫�صجناء اح��ق ال �ع��ام‪ ،‬ب �اأن��ه «ظلم‬ ‫واإج�ح��اف ي ال�ق��ول‪ ،‬لأن الوزير‬ ‫ل ي �خ �ف��ى ع �ل �ي��ه ه� ��ذا ال�ت�ق���ص�ي��م‬ ‫القانوي»‪.‬‬ ‫واأ� � �ص� ��ارت ال �ل �ج �ن��ة اإى اأن‬ ‫ام � �� � �ص � �وؤول ام� �غ ��رب ��ي «وق� � ��ع ي‬ ‫تناق�ص‪ ،‬اإذ اإن ال�صجون امغربية‬ ‫مليئة معتقلي الراأي»‪ .‬واأو�صحت‬ ‫اأن «معتقل ال ��راأي ه��و م��ن يعتقل‬ ‫ب�صبب ت�ع�ب��ره ع��ن راأي���ه ي اأي‬ ‫مو�صوع كان �صواء اأكان مو�صوعا‬

‫�صيا�صيا اأو اقت�صاديا اأو اجتماعيا‬ ‫اأو دي�ن�ي��ا اأو غ��ره��ا م��ن ج��الت‬ ‫الفكر الأخ��رى‪ ،‬واأن امعتقلن ي‬ ‫اإط��ار قانون مكافحة الإره��اب هم‬ ‫معتقلو راأي»‪.‬‬ ‫واأوردت اللجنة ي بيانها‬ ‫عدة ت�صريحات للرميد �صواء ي‬ ‫ن��دوات اأو داخ��ل جل�ص النواب‪،‬‬ ‫تذكره موقفه من ملف «ال�صلفية‬ ‫اجهادية» اأي��ام كان حزب العدالة‬ ‫وال�ت�ن�م�ي��ة ي ام �ع��ار� �ص��ة‪ ،‬وق�ب��ل‬ ‫توليه من�صب وزي��ر العدل‪ ،‬يوؤكد‬ ‫فيها وج��ود «ام �ئ��ات م��ن الأب��ري��اء‬ ‫داخ ��ل ال���ص�ج��ون‪ ،‬وي�ط��ال��ب بفتح‬ ‫حقيق ٍ ب���ص�اأن الن�ت�ه��اك��ات التي‬ ‫يتعر�ص لها امعتقلون على خلفية‬ ‫ق��ان��ون الإره� ��اب»‪ ،‬وه��و م��ا م يقم‬ ‫ب��ه‪ ،‬كما ت��رى اللجنة‪ ،‬بعد توليه‬ ‫ام�صوؤولية ي وزارة العدل‪.‬‬ ‫وط � ��ال � ��ب ال� ��� �ص� �ل� �ف� �ي ��ون م��ن‬ ‫الوزير تو�صيح معنى «امعتقلن‬ ‫ال�صيا�صين» وم��ا معنى «معتقلي‬ ‫ال� � ��راأي» ل�ن�ع�ل��م‪ ،‬ه��ل ف �ع��ا عندنا‬ ‫معتقلو راأي ي امغرب اأم ل؟‪.‬‬ ‫ومن امتوقع بح�صب م�صادر‬ ‫«ال�صرق» اأن يتم فتح نقا�ص قانوي‬ ‫حول العتقال ال�صيا�صي ي قادم‬ ‫الأي��ام‪ ،‬لإنهاء اجدل الدائر حاليا‬ ‫و�صط احقوقين امغاربة‪.‬‬

‫م��ن عائلتي �صربط وجامو�ص ذبحا ي‬ ‫منطقة الروي�ص ي مدينة التل اأمام اأعن‬ ‫اأهاليهم‪ .‬ميداني ًا اأف ��ادت ت�صريبات عن‬ ‫ا�صتنفار كتائب �صاروخية وف��رق قوى‬ ‫جوية وطائرات ميغ ‪ 23‬و‪ 25‬ولأول مرة‬ ‫ط��ائ��رات ��ص��وخ��وي ل�ب��دء تنفيذ عمليات‬ ‫وا�صعة النطاق ي ريف دم�صق وحم�ص‬ ‫وريفها وحلب واإدل��ب وري��ف حماة‪ ،‬ي‬ ‫حاولة من قوات النظام للحد من تقدم‬ ‫ال �ث��وار ع�ل��ى الأر�� ��ص‪ ،‬ووق ��ف ال�ت��ده��ور‬ ‫احا�صل معنوي ًا وميداني ًا ي �صفوف‬ ‫ق��وات��ه‪ ،‬واأ��ص��ارت الت�صريبات اأن خراء‬ ‫مكافحة اإره ��اب رو���ص و خ��راء �صاح‬ ‫ج��و م��ن ك��وري��ا ال�صمالية‪ ،‬معتمدين ي‬ ‫الدفاع اجوي والقوى اجوية‪ ،‬خططوا‬ ‫للعمليات و�صي�صرفون على تنفيذها‪ ،‬وهم‬ ‫يقيمون ي اإدارة الدفاع اجوي بدم�صق‪،‬‬ ‫واأن اأوامر التنفيذ �صتبداأ من ‪ 17‬ال�صهر‬ ‫اجاري حتى ‪ 23‬منه‪ ،‬مع اإمكانية مديد‬ ‫ال���ص��رب��ات اج��وي��ة ام��رك��زة ح�ت��ى ‪ 2‬من‬ ‫ال�صهر القادم‪.‬‬

‫التواتي‪ :‬على الرئيس إعادة تشكيل القوات المسلحة على الطريقة المصرية‬

‫استنفار أمني في اليمن واحتياطات لمنع استغال‬ ‫القاعدة لفوضى «العسكر» والقيام بأعمال إرهابية‬ ‫اأبها ‪ -‬عبده الأ�صمري‬

‫ع� �ل� �م ��ت «ال � � �� � � �ص� � ��رق» م��ن‬ ‫م�صادر مطلعة اأن هناك حفزا‬ ‫واح �ت �ي��اط��ات ف��ر��ص�ت�ه��ا ق ��وات‬ ‫الأم � ��ن ي ال �ع��ا� �ص �م��ة اليمنية‬ ‫«��ص�ن�ع��اء» خ�صية ا��ص�ت�غ��ال ما‬ ‫تبقى من فلول القاعدة ما يحدث‬ ‫ي اليمن‪ ،‬وكانت ق��وات الأم��ن‬ ‫امركزي ح�صدت قواتها ي عدد‬ ‫م��ن ام�ي��ادي��ن و��ص��ط ت�خ��وف من‬ ‫ارتفاع العمليات مع حلول عيد‬ ‫الفطر امبارك ي ميادين ومواقع‬ ‫قد يت�صهدفها التنظيم ي الأيام‬ ‫امقبلة ي ظل ما و�صفه خراء‬ ‫بالفو�صى ي عمق الباد‪.‬‬ ‫وقال اخبر ال�صراتيجي‬ ‫وال��ع�����ص��ك��ري ال ��دك� �ت ��ور ع�ل��ي‬ ‫ال �ت��وات��ي ل� � «ال �� �ص��رق» ال�ب��ارح��ة‬ ‫اأن الفو�صى قد ت�صجع القاعدة‬ ‫اأوغرها على ا�صتغال الأو�صاع‬ ‫حيث اإن النق�صامات الداخلية‬ ‫ي الباد قد ت �وؤدي اإى عواقب‬ ‫وخيمة و�صط وجود انقا�صمات‬ ‫ي ال� �ق ��وات ام���ص�ل�ح��ة وداخ ��ل‬ ‫اأج �ن �ح��ة ال���ص�ل�ط��ة‪ ،‬م��ع انت�صار‬ ‫ال�صاح وا�صتخدامه‪.‬‬ ‫واأ� �ص��اف اأن اليمن يعاي‬ ‫م��ن وج� ��ود ام �� �ص��اك��ل ي م��رك��ز‬ ‫الباد والعا�صمة ب�صكل خا�ص‬

‫جندي مني اأمام وزارة الدفاع ي �شنعاء‬

‫ول ب��د ل�ل�ح�ك��وم��ة ال�ي�م�ن�ي��ة من‬ ‫ات�خ��اذ اإج� ��راءات ماثلة كالتي‬ ‫ح��دث��ت ي م �� �ص��ر‪ ،‬وات �خ��ذه��ا‬ ‫ال��رئ�ي����ص ح�م��د م��ر� �ص��ي‪ ،‬حيث‬ ‫اأزاح القيادات الع�صكرية التي‬ ‫طالت معظم الع�صكرين‪ ،‬واأ�صار‬ ‫اإى اأن ال �ع �� �ص �ك��ر ي ال �ي �م��ن‬ ‫ين�صرون الفو�صى عر ما تبقى‬ ‫م��ن ال �ن �ظ��ام ال �� �ص��اب��ق واأق� ��ارب‬ ‫الرئي�ص اليمني ال�صابق علي‬ ‫عبدالله �صالح‪ ،‬الذين يقومون‬ ‫ب��زع��زع��ة الأم ��ن وف��ر���ص مراكز‬ ‫قوى داخل الدولة‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال� �ت���وات���ي م� ��ا دام‬ ‫الرئي�ص ال�صابق ق��د ت�ن��ازل عن‬

‫( إا ب اأ)‬

‫ال�صلطة فالأجدر اأن ت�صر الأمور‬ ‫ب�صا�صة واأن يتم منع اأقاربه من‬ ‫فر�ص �صيطرة واأعمال ع�صكرية‬ ‫داخ��ل ال �ب��اد‪ ،‬وال��واج��ب و�صع‬ ‫هيكلة جديدة حمي الباد من‬ ‫الفو�صى‪.‬‬ ‫واأك� ��د اأن ��ه ل ب��د م��ن و�صع‬ ‫اأجندة وا�صحة للحكومة اليمنية‬ ‫لتوطيد الأم��ن وف��ر���ص �صيطرة‬ ‫الرئي�ص على القوات ام�صلحة‪،‬‬ ‫كما يجب و�صع �صوابط ليكون‬ ‫ال �ي �م��ن ع �ل��ى ام �� �ص��ار ال�صحيح‬ ‫ي احقبة الرئا�صية اج��دي��دة‬ ‫م��ا ي���ص�م��ن ا� �ص �ت �م��رار ال��دول��ة‬ ‫ووحدتها‪.‬‬




                                  

                                 

                          

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬257) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬29 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

15

‫ ﻗﻤﺔ ﻣﻜﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﻫﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬:‫ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬

‫ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻭﻣﻨﺎﺻﺮﺓ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬:‫ﺧﻄﻴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ‬                                         

                                                          

                                         



            

                                             

                                            

‫ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ‬%1 ‫ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﻣﻌﺪﻝ‬:| ‫ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻲ ﻟـ‬



                     

:| ‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺴﻲ ﻟـ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﹶﻟ ﱢﻢ‬ ‫ﺷﻤﻞ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬

                                     

                      %1    %0.7           

                               

‫ﻳﻮﻣﻴﺎت أﺣﻮازي‬

‫ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﻋﺒﺎس اﻟﻜﻌﺒﻲ‬

                                                 PKK                                                                                 eias@alsharq.net.sa

‫ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ‬:| ‫ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﺷﺎﻋﺔ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﻌﻄﺎﻧﻲ ﻟـ‬:| ‫ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻟـ‬ ‫ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻣﻦ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻷﺯﻝ‬..‫ﻭﺗﻘﺮﻳﺐ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻭﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ‬                           

                                         

                                      



‫ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺳﻴﹸ ﺤﹶ ﱢﺠﻢ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻨﻌﺮﺍﺕ‬:| ‫ﺑﺎﻗﺎﺩﺭ ﻟـ‬                       

                         1716    18

                                        

                      

‫ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺮﺓ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺮﺓ‬ ‫ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺮﺓ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺳﻴﺎﺳﺔ‬

                                                       

                                               





                     

                                                                

‫ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺛﺎﺑﺖ ﻭﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺔ‬:| ‫ﺍﻟﺠﻔﺮﻱ ﻟـ‬ ‫ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻲ‬                                                                     







                   

                  

                                                                               


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬257) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬29 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

16 economy@alsharq.net.sa

‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺤﺪﻳﺚ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ‬

‫ ﺃﻟﻒ ﺻﺮﺍﻑ‬12 ‫ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺘﺄﻫﺐ ﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ‬ «‫ ﻭﺧﻄﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ »ﻧﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻷﺟﻮﺭ‬..‫ﺁﻟﻲ‬                                                                           



                                                               

                                                      12       

                                                            

‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻮﻋﺪ ﺻﺮﻑ »ﺣﺎﻓﺰ« ﻳﹸ ﹺﻨﻌﺶ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺗﺒﻮﻙ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻳﺮﻓﻊ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﺨﺎﻡ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ‬

94.85       1604.50             1603.50       1602.88

               27        116.52 115.86          116.66    94.7946 93.93   





                        

                %60                                                                                               

2012 ‫ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﹶﻇ ﹶﻬﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ‬:«‫»ﻣﻴﺪ‬

‫ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬:‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ‬ 8.1      2011   300            13.65         

                             2012     



               1.365.391 % 2         %5

                                 

| ‫ﻣﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﺃﺭﺍﻣﻜﻮ ﻳﻨﻔﻲ ﻟـ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‬



                                                                                             

‫ ﺃﻟﻒ‬290 ‫»ﺍﻟﺼﻮﺍﻣﻊ« ﺗﺴﺘﻮﺭﺩ‬ ‫ﻃﻦ ﻗﻤﺤ ﹰﺎ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﱟ‬





    14341433      290  180 110     %12.5   1.1   550       

«‫ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺩﻭﺩﺝ ﺑﺴﺒﺐ »ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﺪ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺔ‬1661 ‫»ﻛﺮﺍﻳﺴﻠﺮ« ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ‬



                             

        1661  2013                1449  212  




‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬257) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬29 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

‫ﻋﻴﻦ اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﻀﻴﺮي‬

‫ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                    aziz.khudiry@ alsharq.net.sa

17 ‫ﺣﻠﻮﻝ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺑﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺟﻮﺩﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﻴﺔ ﻓﻲ »ﺟﻤﻴﻞ ﺳﻜﻮﻳﺮ« ﺗﺴﺘﻘﻄﺐ ﻛﺒﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬                                                                         

                                                                  



                    

                    

‫»ﻓﺘﻴﺤﻲ« ﺗﻬﺪﻱ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﺮﺳﻴﺪﺱ ﻷﺣﺪ ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ‬                            

              2                          



                                                                               

                                                                              

‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻧﺰﻳﻪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻘﻴﻢ‬ ‫ﺣﻔﻞ ﺇﻓﻄﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‬

               2012 C180                



 ‫ ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

                                      

‫ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ‬ ‫ ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

‫»ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ« ﺗﺴﺘﺄﻧﻒ ﺭﺣﻼﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ‬



          1976   2009       2011    

                                       

«‫ﺇﻃﻼﻟﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻟﻔﻨﺪﻕ »ﺳﻮﻓﻴﺘﻞ‬ ‫ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺗﺮﻓﻊ ﻋﺪﺩ ﺯﻭﺍﺭﻩ‬                                                      

                                                              

             20                              20

‫ﻣﺠﻠﺲ ا ﻋﻤﺎل‬



‫ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﻟﺮزاق‬ ‫اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﻂ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                      khalid.ghamdi@ alsharq.net.sa


‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫‪18‬‬ ‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫د‪ .‬القحطاني لـ |‪ :‬عامات المراكز غير مدربات على مكافحة انتشار العدوى‬

‫شرفة مشرعة‬

‫زكاة فطرك‪ ..‬أي‬ ‫عصابة ستدفعها؟!‬ ‫ناصر المرشدي‬

‫كث ��ر م ّن ��ا حدثته نف�س ��ه‪ ،‬اأو ت�س ��اءل‪ ،‬اأو خاجه �سع ��ور ما‪ ،‬جاه‬ ‫زكاة الفط ��ر الت ��ي يوؤديها ي كل رم�سان‪ ،‬لكن نبل مق�سده‪ ،‬وحر�سه‬ ‫ق�سر‪،‬‬ ‫عل ��ى �سام ��ة نيت ��ه‪ ،‬وع ��دم اإحاق زكات ��ه م ّن� � ًا ول اأذى‪ ،‬يجعل ��ه ُي ِ‬ ‫وي�ستعيذ بالله من و�ساو�س ال�سيطان!‬ ‫وي رم�س ��ان الت ��اي تعود الت�ساوؤلت‪ ،‬وحدي ��ث النف�س‪ ،‬التي ل‬ ‫عاقة لل�سيطان بها اأبد ًا‪ ،‬بل هي من الفطنة واح�سافة والكيا�سة‪ ،‬التي‬ ‫تعد ف�سائل ي عباد الله اموؤمنن!‬ ‫ي اآخر اأيام رم�سان جد اخيام وامبا�سط وال�ساحنات منت�سرة‬ ‫ي كل ح ��ي‪ ،‬تبي ��ع وت�ستقب ��ل زكاة الفط ��ر‪ ،‬وعند كل منه ��ا جد كثر ًا‬ ‫م ��ن يدع ��ون اأنه ��م من اأهل ال ��زكاة! كث ��ر منهم �س ��ادق‪ ،‬وكثر منهم‬ ‫ُم ٍدع!‬ ‫ت�س ّلم زكاتك واأنت ٌ‬ ‫ذهبت من ي�ستحقها اأم ل؟!‬ ‫وجل مت�سائل هل ْ‬ ‫ما يرئ ذمنا اأننا نوؤدي زكواتنا كما اأمرنا الله‪ ،‬ونتحرى اأهلها‬ ‫م ��ا ا�ستطعنا‪ ،‬واإن خُ دعنا فاإم ��ا الأعمال بالنيات‪ .‬لكنني اأجزم اأن جهة‬ ‫م ��ا –حقيق ��ة ل اأعرف ما هي اجهة ام�سوؤول ��ة‪ -‬لن تراأ ذمتها والأمور‬ ‫تدار بهذه الع�سوائية امعيبة‪ ،‬وح�سن النوايا امفرط!‬ ‫ي �سن ��وات ما�سية ُ�سبطت �ساحنات تف ّرغ حمولت اأرز ‪-‬الذي‬ ‫ه ��و عادة ما ن� �وؤدي زكواتن ��ا من ��ه‪ -‬ي م�ستودعات ج ��ار‪ ،‬وحمولت‬ ‫اأخ ��رى يعاد بيعها ي ال�سوق‪ ،‬بوا�سط ��ة ع�سابات من العمالة الوافدة‪،‬‬ ‫يع ّد هذا العمل «اأنظف» مار�ساتها!‬ ‫اأظ ��ن اأن ام�سكل ��ة تعود اإى مفهوم خاطئ عن اأن زكاة الفطر يجب‬ ‫اأن تبق ��ى عل ��ى ما هي علي ��ه من تقليدية ي اممار�س ��ة‪ ،‬وكاأن قيمتها ي‬ ‫طقو�سها‪ ،‬ولي�س ي موؤداها ونتيجتها!‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬صالح سعد الموسى‬ ‫‪nalmorshedi@alsharq.net.sa‬‬

‫حالة الطقس‬

‫فرصة لتكون السحب الركامية في مكة والمدينة وحائل‬

‫سماء غائمة جزئي ًا‪ ..‬وسحب‬ ‫ممطرة على أجزاء من المصايف‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬ ‫توقع ��ت الرئا�ش ��ة العامة لاأر�ش ��اد وحماي ��ة البيئة اأن ��ه مازالت‬ ‫الفر�ش ��ة مهياأة م�شيئة الله تع ��اى لتكون ال�شح ��ب الرعدية اممطرة‬ ‫على اأجزاء من مرتفعات (جازان ‪ ،‬ع�شر ‪ ،‬الباحة والطائف) فيما تبقى‬ ‫ال�شم ��اء غائمة جزئيا مع فر�شة لتك ��ون ال�شحب الركامية على مناطق‬ ‫مك ��ة امكرمة ‪ ،‬امدينة امنورة ‪ ،‬حائل ‪ .‬روؤية غر جيدة ب�شبب العوالق‬ ‫الرابي ��ة عل ��ى اأجزاء م ��ن �شرق وو�ش ��ط امملكة مت ��د لت�شمل منطقة‬ ‫جران ‪.‬‬ ‫امدينة العظمى ال�صغرى‬

‫مكةامكرمة‬ ‫امدينة امنورة‬ ‫الريا�س‬ ‫الدمام‬ ‫جدة‬ ‫اأبها‬ ‫حائل‬ ‫بريدة‬ ‫تبوك‬ ‫الباحة‬ ‫عرعر‬ ‫�سكاكا‬ ‫جازان‬ ‫جران‬ ‫اخرج‬ ‫الغاط‬ ‫امجمعة‬ ‫القويعية‬ ‫وادي الدوا�سر‬ ‫الدوادمي‬ ‫�سرورة‬ ‫طريف‬ ‫الزلفي‬ ‫�سقراء‬

‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬

‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬

‫امدينة العظمى ال�صغرى‬

‫حوطة بني ميم‬ ‫الأفاج‬ ‫الطائف‬ ‫القنفذة‬ ‫رابغ‬ ‫ينبع‬ ‫العا‬ ‫عنيزة‬ ‫الر�س‬ ‫امذنب‬ ‫البكرية‬ ‫ال�سر‬ ‫الأح�ساء‬ ‫حفر الباطن‬ ‫اجبيل‬ ‫العبيلة‬ ‫�سوالة‬ ‫�سلوى‬ ‫خرخر‬ ‫احوي�سات‬ ‫راأ�س اأبوقمي�س‬ ‫خمي�س م�سيط‬ ‫بي�سة‬ ‫النما�س‬

‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪29‬‬

‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪16‬‬

‫«حياتنا» ِ‬ ‫تحذر من انتقال عدوى اأمراض في المشاغل النسائية‬ ‫الريا�ض ‪ -‬عاي�ض ال�شع�شاعي‬ ‫ح ��ذرت اجمعي ��ة اخري ��ة‬ ‫للتوعي ��ة ال�شحي ��ة «حياتن ��ا» ي‬ ‫بي ��ان لها من خط ��ورة انتق ��ال عدوى‬ ‫الأمرا� ��ض ي ام�شاغ ��ل و�شوال ��ن‬ ‫التجميل الن�شائية‪ ،‬نتيجة اممار�شات‬ ‫اخاطئ ��ة‪ ،‬وطالب ��ت اجمعي ��ة وزارة‬ ‫ال�ش� �وؤون البلدي ��ة والقروي ��ة ب�شرعة‬ ‫اتخ ��اذ الإجراءات الكفيل ��ة باحد من‬ ‫ذلك‪ ،‬كم ��ا راأت �ش ��رورة قيام اجهات‬ ‫امعنية بحملة وطنية للتعريف بطرق‬ ‫احماية م ��ن الع ��دوى‪ ،‬بال�شراكة مع‬ ‫القطاع ��ات ذات العاق ��ة وموؤ�ش�شات‬ ‫امجتم ��ع ام ��دي‪ .‬خا�ش ��ة م ��ع دخول‬ ‫مو�ش ��م الأعي ��اد وامنا�شب ��ات وك ��رة‬ ‫ارتياد الن�شاء مراكز التجميل‪.‬‬ ‫و�ش ��رح الأم ��ن الع ��ام ي‬ ‫«حياتن ��ا» وخب ��ر تعزي ��ز ال�شح ��ة‬ ‫يحي ��ى‬ ‫الدكتورعبدالرحم ��ن‬ ‫القحط ��اي‪ ،‬ب� �اأن هن ��اك عدي ��د ًا م ��ن‬

‫ال�شي ��دات الات ��ي يجهل ��ن اإمكاني ��ة‬ ‫انتق ��ال بع� ��ض الأمرا� ��ض امعدي ��ة‬ ‫البكتري ��ة والفرو�شي ��ة والطفيلي ��ة‬ ‫ي تل ��ك امواق ��ع‪ ،‬ومنه ��ا م ��ا يُعد من‬ ‫الفرو�ش ��ات اخطرة كالته ��اب الكبد‬ ‫الفرو�ش ��ي (ب) الذي مك ��ن اأن يظل‬ ‫حي� � ًا ي بقع الدم م ��دة ت�شل لأ�شبوع‬ ‫كامل‪ ،‬اإ�شافة اإى مر�ض التهاب الكبد‬ ‫الفرو�ش ��ي (ج)‪ ،‬مبين� � ًا اأن ام�شاغ ��ل‬ ‫الن�شائي ��ة بحاج ��ة ما�شّ ��ة اإى تطوير‬ ‫وبن ��اء اأنظم ��ة ولوائ ��ح ت�شم ��ن عدم‬ ‫انتقال العدوى من خالها‪.‬‬ ‫وق ��ال الدكت ��ور القحط ��اي‬ ‫ل�«ال�ش ��رق»‪ ،‬م ��ن اأبرز النق ��اط اموؤدية‬ ‫اإى انتق ��ال الع ��دوى ي �شوال ��ن‬ ‫التجميل ا�شتخ ��دام عديد من الأدوات‬ ‫غر امعقمة‪ ،‬مث ��ل مكائن اإزالة ال�شعر‬ ‫الكهربائي ��ة‪ ،‬والأموا� ��ض املوث ��ة‬ ‫ومق�ش ��ات الزوائ ��د اجلدي ��ة‪ ،‬ك ��ون‬ ‫تل ��ك الأدوات عل ��ى ما� ��ض مبا�شر مع‬ ‫الب�شرة واجلد‪ ،‬ما قد يعر�شها للتلوث‬

‫د‪ .‬عبدالرحمن القحطاي‬

‫ب إاف ��رازات اج�شم‪ ،‬خا�شة اإذا احتوى‬ ‫اجلد ندوب� � ًا اأو جروح� � ًا وت�شققات‪.‬‬ ‫كما ت�شمل الأدوات التي مكن اأن تنقل‬ ‫الع ��دوى امنا�ش ��ف والأغطية املوثة‪،‬‬ ‫وام�شارك ��ة ي ا�شتخ ��دام الفر� ��ض‬ ‫والقطن والإ�شفنج‪ ،‬وكذلك اأدوات رفع‬ ‫ام�شاحي ��ق (كالفر� ��ض)‪ ،‬وام�شاحيق‪،‬‬ ‫عو�ش� � ًا ع ��ن ام�شارك ��ة ي ا�شتخ ��دام‬

‫اأحمر ال�شفاه واأقام التجميل‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار القحط ��اي اإى اأن ع ��دم‬ ‫تنظي ��ف اأي ��دي العام ��ات مك ��ن اأن‬ ‫ي�شاع ��د ي انتق ��ال الع ��دوى ب�ش ��كل‬ ‫جلي‪ ،‬كما مكن اأن تنتقل العدوى عن‬ ‫ّ‬ ‫طريق التنف�ض وال�شع ��ال والعطا�ض‪،‬‬ ‫اأو نتيج ��ة مام�ش ��ة الأ�شط ��ح املوثة‬ ‫للميكروب كامغا�ش ��ل اأو الكرا�شي اأو‬ ‫الأدوات‪ ،‬ث ��م مام�ش ��ة اأدوات اأخرى‪،‬‬ ‫ونقل تلك اميكروبات اإليها»‪.‬‬ ‫وح ��ول م ��دى معرف ��ة امجتم ��ع‬ ‫بط ��رق اح ��د م ��ن انتق ��ال الع ��دوى‪،‬‬ ‫اأو�ش ��ح د‪ .‬القحط ��اي اأن �شوال ��ن‬ ‫الرج ��ال اأ�شبحت اأكر وعي� � ًا واإدراك ًا‬ ‫م ��ن ذي قب ��ل‪ ،‬واأ�ش ��اف «يت�ش ��ح ذلك‬ ‫م ��ن خ ��ال م ��ا ن�شاه ��ده م ��ن الت ��زام‬ ‫ع ��دد م ��ن �شوال ��ن احاق ��ة‪ ،‬اإل اأن‬ ‫الطري ��ق م ��ازال ي بدايت ��ه‪ ،‬اأما على‬ ‫م�شتوى ام�شاغ ��ل الن�شائية فالو�شع‬ ‫ين ��ذر مزيد م ��ن اخط ��ورة‪ ،‬ي ظل‬ ‫وجود عديد من اخدم ��ات التي تقدم‬

‫لل�شي ��دات مقارنة ب�شوال ��ن الرجال‪،‬‬ ‫عو�ش� � ًا ع ��ن ع ��دم معرف ��ة عدي ��د م ��ن‬ ‫ال�شي ��دات بطرق انتق ��ال العدوى ي‬ ‫تلك امواقع»‪.‬‬ ‫م�ش ��ر ًا اإى اأن اجمعية تطالب‬ ‫وزارة ال�ش� �وؤون البلدي ��ة والقروي ��ة‪،‬‬ ‫الت ��ي خط ��ت خط ��وات تطويري ��ة‬ ‫وا�شحة خ ��ال ال�شنوات الأخرة ي‬ ‫اإ�شدار لئحة تنظيمي ��ة وا�شراطات‬ ‫�شحية �شاملة ومتكامل ��ة حول اآليات‬ ‫افتتاح مثل تلك ال�شوالن واإجراءات‬ ‫العم ��ل فيه ��ا؛ م ��ا ي�شم ��ن �شام ��ة‬ ‫امراجع ��ات له ��ا‪ .‬ون� �وّه ب� �اأن اجهات‬ ‫امعني ��ة لبد اأن تعي مام� � ًا اأن تاأخر‬ ‫ذلك يعني مزيد ًا م ��ن حدوث اإ�شابات‬ ‫عدوى‪.‬‬ ‫وب � ّ�ن القحط ��اي اأن الولي ��ات‬ ‫الأمريكي ��ة ت�ش ��رط وج ��ود ت�شريح‬ ‫مزاولة كل ن�شاط يتعلق بال�شالونات‪،‬‬ ‫فمجل� ��ض التجمي ��ل (‪Board‬‬ ‫‪ )of Cosmetology‬التاب ��ع‬

‫لوكال ��ة الت�شاري ��ح ال�شحي ��ة بولية‬ ‫اأوريج ��ون (‪Oregon Health‬‬ ‫‪ ،)Licensing Agency‬متلك‬ ‫تنظيم ًا لأربعة اأن ��واع من الت�شاريح‬ ‫خدم ��ات ال�شالون ��ات‪ ،‬وه ��ي‬ ‫خدم ��ات ت�شفيف ال�شع ��ر‪ ،‬واحاقة‪،‬‬ ‫والتجمي ��ل‪ ،‬وتقني ��ات الأظافر‪ .‬ولكل‬ ‫ت�شري ��ح لوائ ��ح وتنظيم ��ات حددة‬ ‫ت�شم ��ن �شام ��ة امرتادي ��ن له ��ا‪ .‬كم ��ا‬ ‫متلك عدي ٌد من الدول امتقدمة �شروط ًا‬ ‫حددة للعاملن ي تلك امحال مزاولة‬ ‫امهنة‪ ،‬ومن ذلك اح�شول على تاأهيل‬ ‫كاف‪ ،‬و�شه ��ادة درا�شية ي‬ ‫وتدري ��ب ٍ‬ ‫التخ�ش�ض‪ ،‬وي�شرط اجتياز اختبار‬ ‫اإلزامي للح�شول على ت�شريح مزاولة‬ ‫امهنة‪.‬‬ ‫واأكد د‪ .‬القحطاي اأن للم�شتهلك‬ ‫دور ًا كب ��ر ًا ي التبلي ��غ ع ��ن اأي‬ ‫ج ��اوزات وخالفات ي تلك امحال‪،‬‬ ‫بالتوا�ش ��ل م ��ع رق ��م ط ��وارئ اأمان ��ة‬ ‫الريا�ض (‪.)940‬‬

‫بعد نشر | معاناته الصحية‬

‫اأمير سلمان بن سلطان يتكفل بعاج هتان الشهري‬ ‫اأبها ‪� -‬شعيد اآل ميل�ض‬ ‫تكف ��ل م�شاع ��د الأم ��ن الع ��ام‬ ‫مجل� ��ض الأم ��ن الوطن ��ي لل�ش� �وؤون‬ ‫ال�شتخباراتي ��ة والأمني ��ة �شاح ��ب‬ ‫ال�شم ��و املك ��ي الأم ��ر �شلم ��ان ب ��ن‬ ‫�شلطان ب ��ن عبدالعزيز بع ��اج ال�شاب‬ ‫هتان ال�شهري‪ ،‬ال ��ذي ن�شرت «ال�شرق»‬ ‫معانات ��ه ي عدده ��ا (‪ ،)250‬ح ��ت‬ ‫عن ��وان «�شمنة مفرط ��ة» ُتل ��زم ال�شاب‬ ‫هت ��ان فرا�ش ��ه لأربع �شن ��وات وحوِ ل‬ ‫حياته اإى «�شنك»‪.‬‬ ‫و تلق ��ت «ال�ش ��رق» ات�ش ��ال م ��ن‬

‫مكت ��ب �شم ��وه‪ ،‬طل ��ب في ��ه تزوي ��ده‬ ‫حفظه الله‪ -‬بكافة التقارير والأوراق‬‫الطبي ��ة عن حاله ه ّتان‪ ،‬ليت ��م نقله اإى‬ ‫اأح ��د ام�شت�شفي ��ات امتخ�ش�ش ��ة داخل‬ ‫امملكة اأو خارجها‪.‬‬ ‫وعر وال ��د ال�شاب هتان عن مدى‬ ‫ّ‬ ‫�شعادت ��ه به ��ذا اخر‪� ،‬شاك ��را �شاحب‬ ‫ال�شم ��و املك ��ي الأم ��ر �شلم ��ان ب ��ن‬ ‫�شلطان على تكفله بع ��اج ابنه واإنهاء‬ ‫معاناته‪ ،‬م�شيف ��ا اأن مثل هذه الأعمال‬ ‫اخرية غ ��ر م�شتغربة عل ��ى �شموه‪،‬‬ ‫داعيا الل ��ه اأن يجزل له امثوبة ي هذا‬ ‫ال�شهر الكرم‪.‬‬

‫الأمر �سلمان بن �سلطان‬

‫حالة ال�سهري كما ُطرحت ي "ال�سرق"‬

‫مسؤول تسويق لـ |‪ :‬تق ُلص مستخدمي العدسات‬ ‫الاصقة في العالم إلى ‪ %2‬انتشار مفاهيم خاطئة‬ ‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬ ‫ك�ش ��ف مدي ��ر الت�شويق الح ��راي‪ ،‬ي‬ ‫اإحدى ال�ش ��ركات الطبية امتخ�ش�شة بالعيون‬ ‫الدكتور طارق حمود تقل�ض ن�شبة الأ�شخا�ض‬ ‫الذي ��ن ي�شتخدم ��ون العد�ش ��ات الا�شق ��ة ي‬ ‫الع ��ام‪ ،‬حي ��ث اإنه ��ا ل تتج ��اوز ‪ ،%2‬واأرج ��ع‬ ‫قل ��ة اأع ��داد م�شتخدميها اإى مفاهي ��م مغلوطة‬ ‫ومعتقدات خاطئة حرمت الراغبن با�شتخدام‬ ‫العد�شات الا�شقة من التمتع بالراحة وتغير‬ ‫حياتهم لاأف�شل‪.‬‬ ‫وذك ��ر اأن اأوى تل ��ك العتق ��ادات ه ��ي‬ ‫�شعوب ��ة و�ش ��ع العد�ش ��ات‪ ،‬واعت ��ر الدكتور‬ ‫طارق ا�شتخدام العد�شات الا�شقة من احلول‬ ‫الطبية الآمن ��ة التي يعت ��اد م�شتخدموها على‬ ‫و�شعها مع م ��رور الأي ��ام‪ ،‬ويتكيف ال�شخ�ض‬

‫خال �شاعتن من و�شعها‪ ،‬وحتى اإن ا�شتغرق‬ ‫الأم ��ر اأكر من ذلك فل ��ن يتجاوز �شوى يومن‬ ‫فق ��ط‪ .‬اأما اأف�ش ��ل طريق ��ة لتعلم كيفي ��ة و�شع‬ ‫العد�شات فيق ��ول الدكتور طارق « يجب و�شع‬ ‫العد�ش ��ة النظيفة امنا�شب ��ة على راأ� ��ض اإ�شبع‬ ‫ال�شباب ��ة‪ ،‬اأو الو�شط ��ى ي الي ��د اليمنى‪ ،‬ومن‬ ‫ث ��م نح ��رك اجف ��ن ال�شفل ��ي نحوعظ ��م اخ ��د‬ ‫با�شتخ ��دام الإ�شبع الو�شط ��ى اأو البن�شر من‬ ‫الي ��د التي حم ��ل عليها العد�ش ��ة‪ ،‬مع ا�شتخدم‬ ‫اليد الأخرى من ��ع اجفن العلوي من الإغاق‪.‬‬ ‫وبعدها ننظر اإى العد�شة مبا�شرة اأو ي امراآة‬ ‫لتثبت العد�شة مبا�ش ��رة على القرنية مع اإبعاد‬ ‫الإ�شبع الذي يحم ��ل العد�شة بلطف عن العن‬ ‫بع ��د و�شع العد�شة‪ .‬وي ح ��ال وجود فقاعات‬ ‫ه ��واء حت العد�ش ��ة‪ ،‬ل داع للقل ��ق‪ ،‬فاإغما�ض‬ ‫العن وحريكها ب�شكل دائري كفيل بتعديلها»‪.‬‬

‫واأ�ش ��ار الدكت ��ور ط ��ارق اأن هن ��اك م ��ن‬ ‫يتجن ��ب مار�ش ��ة الريا�ش ��ة اأثن ��اء و�ش ��ع‬ ‫العد�ش ��ات الا�شق ��ة‪ ،‬مبين ��ا اأن الريا�شي ��ن‬ ‫بحاجة اإى روؤية وا�شحة بعيد ًا عن النظارات‪،‬‬ ‫وهو م ��ا توفره العد�شات الا�شقة التي تتميز‬ ‫عن النظ ��ارات بثباتها وع ��دم تعر�شها لتكثف‬ ‫البخ ��ار عل ��ى �شطحه ��ا‪ ،‬م ��ا ي�شه ��م ي تعزيز‬ ‫ج ��ال الروؤية امحيط ��ة‪ ،‬وبالتاي ي� �وؤدي اإى‬ ‫ح�ش ��ن ملمو� ��ض ي الأداء؛ ف ��ا حاجة للقلق‬ ‫م ��ن �شق ��وط النظ ��ارات اأو حطمه ��ا‪ .‬وي ��رى‬ ‫بع� ��ض م�شتخدم ��ي العد�ش ��ات اأنها ق ��د تنزلق‬ ‫اإى الق�ش ��م اخلف ��ي م ��ن حجر الع ��ن‪ ،‬وهو‬ ‫ما اعت ��ره الدكتور طارق م ��ن اأكر امعتقدات‬ ‫اخاطئة �شيوع ًا‪ ،‬لوجود غ�شاء املتحمة الذي‬ ‫يلت ��ف ح ��ول نف�شه عن ��د حد اجفن ��ن ليحمي‬ ‫بيا�ض الع ��ن‪ ،‬وهو منع العد�ش ��ات الا�شقة‬

‫م ��ن امرور داخ ��ل امحج ��ر‪ .‬كم ��ا اأن العد�شات‬ ‫الا�شقة م�شممة لت�شتقر تلقائي ًا فوق القرنية‪.‬‬ ‫كم ��ا اأ�ش ��ار الدكت ��ور ط ��ارق اإى م ��ا ي�شيع بن‬ ‫النا�ض‪ ،‬اأن العد�شات الا�شقة غر اآمنة‪ ،‬مبينا‬ ‫اأن ذلك غر �شحيح حيث اإن ال�شركات العامية‬ ‫ام�شنع ��ة له ��ا‪ ،‬تنفق ماي ��ن ال ��دولرات على‬ ‫الأبح ��اث والتطوي ��ر لتقدم اأف�ش ��ل منتجات‬ ‫العناية الطبية لعمائه ��ا‪ ،‬و�شدد على �شرورة‬ ‫اتب ��اع ن�شيح ��ة الخت�شا�شي ��ن ي ع ��دم‬ ‫ا�شتخ ��دام العد�ش ��ات الا�شقة م ��دة اأطول ما‬ ‫هو حدد لها‪ ،‬اأي عدم ا�شتخدام العد�شات التي‬ ‫ت ��دوم ‪ 14‬يوم ًا لثاث ��ن يوم� � ًا‪ ،‬وال�شتعا�شة‬ ‫عنها بالعد�شات التي تدوم لثاثن يوم ًا‪.‬‬ ‫وو�ش ��ح الدكت ��ور ط ��ارق اأن ا�شتخ ��دام‬ ‫العد�شات الا�شقة غ ��ر مرتبط بفئات عمرية‬ ‫معين ��ة‪ ،‬ويف�ش ��ل عن ��د اتخ ��اذ الق ��رار بو�شع‬

‫العد�ش ��ات الا�شق ��ة ي عمر متق ��دم‪ ،‬مراجعة‬ ‫الطبيب واإجراء الفحو�شات الدورية للعينن؛‬ ‫فمن امرجح اأن تتغر احالة الطبية‪ ،‬وبالتاي‬ ‫الو�شفة‪ ،‬مع تقدم العمر‪ ،‬ولهذا يتوجب التاأكد‬ ‫م ��ن ماءم ��ة العد�ش ��ات لدرجة تراج ��ع القدرة‬ ‫الب�شري ��ة‪ .‬كما من ال�ش ��روري التحقق ب�شكل‬ ‫دوري م ��ن عدم الإ�شابة بالأمرا�ض التي توؤثر‬ ‫عل ��ى الب�شر‪ ،‬التي يزداد احتم ��ال الإ�شابة بها‬ ‫مع تقدم العمر‪.‬‬ ‫ونفى الدكتور ط ��ارق اأن تكون العد�شات‬ ‫الا�شقة مكلفة‪ ،‬حيث �شهدت اأ�شعار العد�شات‬ ‫الا�شق ��ة انخفا�ش� � ًا كب ��ر ًا على م ��ر ال�شنن‪.‬‬ ‫واأ�شب ��ح باإم ��كان اجمي ��ع اح�ش ��ول عل ��ى‬ ‫ا�شته ��اك ع ��ام كامل م ��ن العد�ش ��ات الا�شقة‬ ‫موؤقت ��ة ال�شتخ ��دام بتكلف ��ة ل تتج ��اوز تكلفة‬ ‫�شراء النظارات الطبية جيدة النوعية‪.‬‬

‫د‪.‬حامد‪ :‬الغذاء عامل أساسي لوقاية الجنين من اإصابة بالتشوهات‬

‫اختصاصيات ينصحن الحوامل بقطع الصيام في حالة عدم المقدرة‬ ‫جدة ‪ -‬فوز العبدي‬ ‫حذرت اخت�شا�شي ��ات ي اأمرا�ض الن�شاء والولدة‬ ‫احوام ��ل م ��ن ال�شيام ي حال ��ة عدم امق ��درة‪ ،‬ون�شحن‬ ‫احامل باأن تدعم طعامها بالعنا�شر الغذائية الهامة‪.‬‬ ‫وبين ��ت ا�شت�شاري ��ة اأمرا� ��ض الن�ش ��اء وال ��ولدة‬ ‫الدكتورة حنان حامد‪ ،‬اأهمية تناول احامل اخ�شروات‬ ‫والفواك ��ه امحتوي ��ة عل ��ى احدي ��د‪ ،‬مبين ��ة اأن الغ ��ذاء‬ ‫عامل اأ�شا�ش ��ي ل�شحة و�شامة اجن ��ن‪ ،‬ويقيه الإ�شابة‬ ‫بالت�شوه ��ات‪ ،‬اأو ولدته كطفل منغ ��وي‪ ،‬كما نوهت اإى‬

‫�شرورة قطع احامل �شيامها ي حالة عدم امقدرة‪ ،‬واأن‬ ‫ل ُحمل نف�شها عبئا م�شاعف ًا‪ .‬مبينة اأهمية تناول احامل‬ ‫الأطعمة امحتوية على الكال�شيوم الذي ي�شاعد على بناء‬ ‫العظام‪.‬‬ ‫وت ��رى احام ��د اأن وجبتي الفط ��ور وال�شحور غر‬ ‫كافيت ��ن ل�شح ��ة احام ��ل‪ ،‬خ�شو�ش ًا ي ف�ش ��ل ال�شيف‬ ‫الذي يفق ��د فيه ج�شده ��ا ن�شبة كبرة م ��ن ال�شوائل‪ ،‬كما‬ ‫اأنه ��ا بحاجة لطاقة جنبه ��ا الإ�شابة بال�شك ��ر وال�شغط‬ ‫واأمرا� ��ض القلب والكب ��د‪ ،‬التي توؤثر ب�ش ��كل �شلبي على‬ ‫�شحة اجنن‪.‬‬

‫واأ�شارت اأن احامل بحاجة اإى تناول ‪� 2750‬شعرة‬ ‫حرارية ي اليوم‪ ،‬كما حتاج اإى ‪76‬جرام ًا من الروتن‪،‬‬ ‫وتناول اللح ��وم باأنواعها واخ�ش ��روات‪ ،‬واأن تقلل من‬ ‫الن�شويات‪ ،‬كما عليها اأن تقوم ببع�ض التمارين الريا�شية‬ ‫اخفيفة بعد الإفطار‪ ،‬واأن ل جل�ض اأمام التلفاز ل�شاعات‬ ‫طويلة دون حركة‪ ،‬جنبا للتخمة والنتفاخ‪.‬‬ ‫كما ح ��ذرت اخت�شا�شية اأمرا�ض الن�ش ��اء والولدة‬ ‫الدكتورة اإله ��ام ال�شيد‪ ،‬احوامل ام�شاب ��ات بال�شكر من‬ ‫ال�شيام اإل بعد ا�شت�شارة الطبيب‪ ،‬ووفق اإر�شادت معينة‪،‬‬ ‫مبين ��ة اأن م�شتوى ال�شكر ي الدم يتغ ��ر وقت ال�شيام‪،‬‬

‫واأو�شت احامل ب� �اأن ت�شع جدول لطعامها يتنا�شب مع‬ ‫عمرها وحالة جنينها‪ ،‬واأن تتناول الأطعمة بكميات قليلة‬ ‫وعل ��ى ف ��رات متباعدة‪ ،‬ف�ش ��ا عن �شربها ام ��اء بكميات‬ ‫كبرة قدر ام�شتطاع‪ ،‬جنبا حدوث تقل�شات ي الرحم‪،‬‬ ‫كم ��ا ن�شحت بعدم �شي ��ام امراأة ي الأ�شه ��ر الأخرة من‬ ‫احمل‪ ،‬نظرا لكر حجم جنينها‪ ،‬اإى جانب اأخذها ق�شطا‬ ‫من الراحة خ ��ال النهار‪ ،‬وتناول وجب ��ة الإفطار ببطء‪،‬‬ ‫واأن تتجن ��ب الأطعم ��ة امحتوي ��ة عل ��ى التواب ��ل بن�شبة‬ ‫عالية‪ ،‬وام�شروبات الغازية والتدخ ��ن‪ ،‬الذي يوؤدي اإى‬ ‫انخفا�ض �شغطها ويعر�شها للغثيان والرودة‪.‬‬


‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫‪19‬‬ ‫بيادر‬

‫«الفيصلية» يقيم حف ًا بمناسبة افتتاح «بهو» الفندق‬ ‫الريا�ض ‪ -‬ال�شرق‬

‫صالح الحمادي‬

‫جازان‪ -‬حمد ال�شميلي‬

‫اأق ��ام فن ��دق الفي�ش ��لية‬ ‫بالعا�ش ��مة الريا� ��ض‪ ،‬الأح ��د‬ ‫اما�شي‪ ،‬حفل افتتاح به� الفندق‪،‬‬ ‫بح�ش ���ر عدد من كبار م�ش� ��ؤوي‬ ‫الفندق وام�ظفن‪.‬‬

‫قفل باب العمرة‬ ‫(‪)2 - 1‬‬ ‫ف� �ت ��ح ب � ��اب ال �ع �م��رة‬ ‫ع�ل��ى م���ش��راع�ي��ه يدعونا‬ ‫للمطالبة ب �اإع��ادة النظر‬ ‫ف� ��ي ه � ��ذا ال� � �ق � ��رار‪ ،‬ول‬ ‫باأ�ض من تقنين الم�شاألة‬ ‫للمعتمرين م��ن ال��داخ��ل‬ ‫وال � �خ� ��ارج ف �ق��د و��ش�ل��ت‬ ‫ال � �ع � �� � �ش� ��وائ � �ي� ��ة م� ��داه� ��ا‬ ‫وا��ش�ت�ف�ح��ل الأم� ��ر حتى‬ ‫غدت «العمرة» هم ًا كبير ًا‬ ‫لمن اأراد تاأديتها لو مرة‬ ‫واحدة في حياته‪.‬‬ ‫ال � � �� � � �ش � � �ع� � ��ودي� � ��ون‬ ‫وال� �م� �ق� �ي� �م ��ون ع� �ل ��ى ح��د‬ ‫� �ش��واء ي�ج�م�ع��ون ق�شهم‬ ‫وق�شي�شهم ويتجهون‬ ‫لمكة المكرمة على طريقة‬ ‫«ح � ��ج وب� �ي ��ع م �� �ش��اب��ح»‬ ‫والمعتمرون يمار�شون‬ ‫�شياحة العمرة بفو�شوية‬ ‫وع �� �ش��وائ �ي��ة لف� �ت ��ة‪ ،‬م��ن‬ ‫بداية رم�شان يح�شرون‬ ‫وي �ح��وم��ون ح ��ول حمى‬ ‫ال�ب�ي��ت العتيق بعوائلهم‬ ‫وي��دخ �ل��ون ف��ي ال �ط��واف‬ ‫وال �� �ش �ع��ي ف ��ي اأي وق��ت‬ ‫وبدون مقدمات رغم اأنهم‬ ‫اأدوا منا�شك العمرة منذ‬ ‫و� �ش��ول �ه��م‪ ،‬ل�ك��ن ال��رغ�ب��ة‬ ‫ف ��ي ال �ت �ن��زه وال �� �ش �ي��اح��ة‬ ‫ف � � ��ي �� � �ش � ��اح � ��ة ال� � �ح � ��رم‬ ‫وال� �م� ��� �ش� �ع ��ى ت �� �ش �ت �ه��وي‬ ‫البع�ض لدرجة اأن يذهب‬ ‫ب� �ث� �ي ��اب ال � �ن� ��وم ل �ل �ح��رم‬ ‫ف� ��ي اأي وق � ��ت وت �� �ش��ل‬ ‫فو�شوية الم�شهد ذروته‬ ‫م ��ن ب �ع ����ض ال�م�ع�ت�م��ري��ن‬ ‫ال� �ق ��ادم� �ي ��ن م� ��ن داخ� ��ل‬ ‫ال� �ح ��دود وال� �خ ��ارج اإل��ى‬ ‫درجة ارتداء ثياب النوم‬ ‫واأخ��ذ كاميرا للت�شوير‬ ‫وال�ت�ن�ق��ل ب�ي��ن الطائفين‬ ‫وال� ��� �ش ��اع� �ي ��ن وال� ��رك� ��ع‬ ‫ال� ��� �ش� �ج ��ود ب �م��اب ����ض ل‬ ‫تنا�شب الزمان والمكان‬ ‫وت�شوير ل داعي له‪.‬‬ ‫فتح باب العمرة على‬ ‫م �� �ش��راع �ي��ه ك �م��ا ذك��رن��ا‬ ‫رف��ع ن�شبة ال��زح��ام اإل��ى‬ ‫درج ��ة ل ت �ط��اق‪ ،‬وه ��واة‬ ‫ال �� �ش �ي��اح��ة ال��دي �ن �ي��ة م��ن‬ ‫ال��داخ��ل زادوا م��ن �شوء‬ ‫ال��و��ش��ع ب�ج�ل��ب ال�ع��وائ��ل‬ ‫وت��رك�ه��م يهيمون داخ��ل‬ ‫وخارج الحرم‪ ،‬ومن هنا‬ ‫يجب البدء في حل يحمي‬ ‫ال�م�ع�ت�م��ري��ن ال���ش��ادق�ي��ن‬ ‫وال�ع��اب��دي��ن والمعتكفين‬ ‫من فو�شوية هوؤلء الذين‬ ‫ل يفرقون بين العبادات‬ ‫وال� � �ع � ��ادات ول ي�ه�م�ه��م‬ ‫ا ألج��واء الروحانية وكل‬ ‫ت �ف �ك �ي��ره��م ع �ن��د ال �ع��ودة‬ ‫اأم� ��ام اأه �ل �ه��م وج�ي��ران�ه��م‬ ‫اأن � �ه� ��م ك� ��ان� ��وا ف� ��ي م �ك��ة‬ ‫المكرمة‪.‬‬ ‫@‪alhammadi‬‬ ‫‪alsharq.net.sa‬‬

‫أمير جازان يطمئن على الحالة‬ ‫الصحية لمحافظ أحد المسارحة‬

‫جانب من البهو‬

‫ح�شن حتاتة وم�شر اإريك اأثناء ق�ض ال�شريط‬

‫(ت�شوير‪ :‬حمد عو�ض)‬

‫تاب ��ع اأم ��ر منطق ��ة ج ��ازان‪،‬‬ ‫الأم ��ر حم ��د ب ��ن نا�ش ��ر ب ��ن عب ��د‬ ‫العزي ��ز‪ ،‬احال ��ة ال�ش ��حية محاف ��ظ‬ ‫اأح ��د ام�ش ��ارحة‪ ،‬الدكت ���ر متعب بن‬ ‫م�ش ��عل ال�ش ��له�ب‪ ،‬ال ��ذي تعر� ��ض‬ ‫م�ؤخ ��را ل�عك ��ة �ش ��حية نق ��ل عل ��ى‬ ‫اإثرها للم�شت�ش ��فى‪ ،‬وق ��د اأكد الأطباء‬ ‫ام�شرف�ن على حالته ال�شحية اأن ما‬ ‫تعر�ض له الدكت�ر ال�شله�ب‪ ،‬جلطة‬ ‫د‪ .‬متعب ال�شلهوب‬ ‫دماغي ��ة خفيف ��ة ولل ��ه احم ��د‪ ،‬وه�‬ ‫يتماثل لل�شفاء ي ال�قت احاي‪.‬‬ ‫وعر ال�شله�ب عن �شكره لأمر امنطقة على متابعة حالته ال�شحية‪،‬‬ ‫و اأنه لي�ض بغريب على �شم�ه‪� ،‬شائا الله األ يريه مكروها‪.‬‬ ‫و�شكرت اأ�ش ��رة ال�شله�ب‪ ،‬اأمر منطقة جازان واأبناءه‪ ،‬الأمر تركي‬ ‫بن حمد‪ ،‬و الأمر العقيد الركن في�ش ��ل حمد‪ ،‬و الأمر خالد بن حمد‪،‬‬ ‫و الأم ��ر عب ��د العزيز بن نا�ش ��ر بن عب ��د العزيز‪ ،‬ما قام�ا ب ��ه من متابعة‬ ‫�شخ�شية حالة الدكت�ر متعب بن م�شعل ال�شله�ب‪ ،‬الأمر الذي �شاهم ي‬ ‫رفع حالته امعن�ية‪.‬‬

‫محافظ بقعاء يستقبل‬ ‫رئيس البلدية الجديد‬

‫�شورة جماعية‬

‫نورة ‪ -‬ديان ‪ -‬علي‬

‫حائل‪ -‬خالد احامد‬

‫ي�ض ‪ -‬اأحمد �شراحيلي‬

‫طال ‪ -‬اإليا�ض‬

‫حمد ‪ -‬اأ�شقر‬

‫في�شل ‪ -‬عبدالله‬

‫الجامعة العربية المفتوحة تقيم حفل اأيتام السنوي‬ ‫الريا�ض ‪ -‬ي��شف الكهفي‬ ‫اأقام ��ت اجامع ��ة العربي ��ة‬ ‫امفت�ح ��ة‪ ،‬حفل الأيتام ال�ش ��ن�ي‬ ‫ي العا�ش ��مة الريا�ض‪ ،‬باإ�شراف‬ ‫مدي ��ر اجامع ��ة‪ ،‬الروفي�ش ���ر‬ ‫�ش ��ام الغام ��دي‪ ،‬وكان ي‬ ‫ا�ش ��تقبال الأيت ��ام وبع� ��ض‬ ‫الأمه ��ات‪ ،‬ام�ش ��رفة عل ��ى القب ���ل‬ ‫والت�ش ��جيل ي اجامع ��ة جاء‬

‫بن حمي ��د‪ ،‬وام�ش ��رفة عل ��ى حفل‬ ‫الأيت ��ام ليل ��ي ال�ش ��هلي‪ ،‬حي ��ث‬ ‫قامت ��ا بالتعريف ب ��دور اجامعة‬ ‫واأهدافه ��ا‪ ،‬و بعده ��ا انطلق ��ت‬ ‫الفقرات الرفيهية من م�ش ��ابقات‬ ‫تزين الك ��ب كيك وتغليف الهدايا‬ ‫والر�ش ��م والتل�ين‪ ،‬وا�ش ��تخدام‬ ‫اماعب ال�شاب�نية وام�شبح‪ ،‬كما‬ ‫م ت�زي ��ع الهداي ��ا والألعاب على‬ ‫الأطفال ي نهاية احفل‪.‬‬

‫ا�ش ��تقبل حاف ��ظ بقع ��اء‪،‬‬ ‫�ش ��عد مبارك الرك ��ي‪ ،‬مكتبه ي‬ ‫امحافظ ��ة‪ ،‬رئي� ��ض بلدي ��ة بقع ��اء‬ ‫اجدي ��د امهند�ض ناي ��ف امقاطي‪،‬‬ ‫الذي با�ش ��ر مهام اأعماله بالبلدية‪،‬‬ ‫وع ��ر امحاف ��ظ ع ��ن �ش ��عادته‬ ‫بتعي ��ن امهند�ض امقاطي رئي�ش ��ا‬ ‫لبلدية بقعاء‪ ،‬متمني ��ا له الت�فيق‬ ‫والنجاح ي مهام عمله‪ ،‬واأن جد‬ ‫نايف امقاطي‬ ‫حافظ ��ة بقعاء امزيد م ��ن التقدم‬ ‫والزده ��ار ي ظ ��ل م ��ا ج ��ده م ��ن‬ ‫اهتمام من قبل حك�متنا الر�ش ��يدة واهتمام �شم� اأمر امنطقة‪ ،‬كما‬ ‫ثمن امهند�ض نايف امقاطي‪ ،‬هذه الزيارة م�شيدا باجه�د التي يبذلها‬ ‫الركي لارتقاء بامحافظة‪.‬‬

‫العنزي مستشار ًا اجتماعي ًا لوكيل‬ ‫الضمان للبرامج المساندة بحائل‬

‫عدد من الأطفال ام�شاركن ي احفل‬

‫حائل ‪ -‬مطلق البجيدي‬

‫الأيتام يت�شلمون هداياهم‬

‫جانب من ام�شابقات التي اأقيمت‬

‫(ال�شرق)‬

‫مستشفى صبيا يجمع المرضى و اأطباء على «مائدة اإفطار»‬ ‫جازان‪ -‬اإبراهيم احازمي‬ ‫اأقام ��ت اإدارة حق ���ق امر�ش ��ى‬ ‫م�شت�ش ��فى " �ش ��بيا " العام‪ ،‬فط�ر ًا‬ ‫جماعي� � ًا للمر�ش ��ى امن�م ��ن ي‬ ‫ام�شت�ش ��فى وامرافق ��ن اإ�ش ��افة اإى‬ ‫اأ�شدقاء امر�شى‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح مدير م�شت�شفى �شبيا‬ ‫اأحم ��د جعب�ر احازم ��ي‪ ،‬اأن الإفطار‬ ‫اجماع ��ي ال ��ذي اأقيم ي م�شت�ش ��فى‬ ‫�ش ��بيا‪ ،‬يقرب الت�ا�ش ��ل بن امر�شى‬ ‫وام�ش� ��ؤولن والأطب ��اء‪ ،‬م�ش ��ر ًا اإى‬ ‫اأهمية ت�فر جميع �ش ��بل ال�شتقرار‬ ‫للمر�شى ي ام�شت�شفيات‪.‬‬

‫فنجان قهوة‬

‫واأ�ش ��اف جعب ���ر‪ ،‬اأن خ ��ال‬ ‫الفط�ر حدث نقا�ض ودي بن امر�شى‬ ‫وم�ش�ؤوي ام�شت�شفى‪ ،‬و م ا�شتطاع‬ ‫اآرائهم عن اخدمات امقدمة‪ ،‬اإ�ش ��افة‬ ‫اإى م ��دى ر�ش ��اهم ع ��ن ام�شت�ش ��فى‬ ‫واخدمة الطبية التي تقدم لهم‪.‬‬ ‫وب ��ن مدي ��ر عاق ��ات " حق ���ق‬ ‫امر�ش ��ى " م�شت�ش ��فى �ش ��بيا حمد‬ ‫مهدي طميحي‪ ،‬اأن راحة و ا�ش ��تقرار‬ ‫امري�ض اأب�شط حق�قه‪ ،‬وهذا الإفطار‬ ‫ام�ش ��رك ما ه ��� اإل جزء ب�ش ��يط من‬ ‫حق�قه ��م علين ��ا‪ ،‬كم ��ا اأنه �ش ��اهم ي‬ ‫زي ��ادة الت�ا�ش ��ل ب ��ن امر�ش ��ى و‬ ‫الأطباء‪.‬‬

‫�ش ��درت م�افقة وكيل ال�زارة‬ ‫لل�ش ��مان الجتماع ��ي‪ ،‬حم ��د‬ ‫عبدالل ��ه العقا‪ ،‬على تر�ش ��يح مدير‬ ‫ع ��ام ال�ش ��مان الجتماع ��ي بحائل‬ ‫�ش ��ابق ًا‪ ،‬ب�ش ��ر مزعل العنزي‪ ،‬اإى‬ ‫م�شت�شار اجتماعي ل�كيل ال�شمان‬ ‫الجتماع ��ي للرامج ام�ش ��اندة ي‬ ‫منطقة حائل‪.‬‬ ‫وث ّم ��ن العن ��زي‪ ،‬ه ��ذه الثق ��ة‬ ‫الكبرة من وكيل ال�زارة لل�شمان‬ ‫ب�شر العنزي‬ ‫الجتماعي‪ ،‬حمد عبدالله العقا‪.‬‬ ‫ويع ��د العن ��زي‪ ،‬م ��ن القي ��ادات‬ ‫الإدارية ذات الكفاءات ي امنطقة‪ ،‬حيث تخرج عام ‪1417‬ه� ي جامعة‬ ‫الإمام حمد بن �شع�د بالق�شيم ي تخ�ش�ض علم اجتماع‪ ،‬وتنقل بن‬ ‫عدة منا�شب خال فرة عمله‪.‬‬

‫الصميلي مدير ًا لإعام‬ ‫الصحي بـ «صحة جازان»‬

‫مدير م�شت�شفى �شبيا وامر�شى على طاولة واحدة‬

‫جازان ‪ -‬ال�شرق‬

‫مر�شى ام�شت�شفى خال تناول الإفطار‬

‫م�شن وولده امرافق‬

‫(ال�شرق)‬

‫اأ�ش ��در مدي ��ر ع ��ام ال�ش� ��ؤون‬ ‫ال�ش ��حية منطقة ج ��ازان‪ ،‬الدكت�ر‬ ‫حمد بن حمد الأك�شم‪ ،‬قرارا يق�شي‬ ‫بتكلي ��ف حم ��د ال�ش ��ميلي‪ ،‬مدي ��را‬ ‫لإدارة الإع ��ام ال�ش ��حي وناطق ��ا‬ ‫اإعاميا ل�شحة جازان‪.‬‬ ‫" ال�شرق " تهنئ ال�شميلي‪ ،‬و‬ ‫تتمنى له مزيد ًا من التقدم‪.‬‬

‫حمد ال�شميلي‬

‫مريم الغامدي‬

‫فروقات‬ ‫ال� � � � � �ف � � � � ��رق ب � �ي� ��ن‬ ‫الإن� � ��� � �ش � ��ان الأن � ��ان � ��ي‬ ‫والإن���ش��ان ال��ذي يقدر‬ ‫ذات��ه‪ ..‬الأول متخاذل‬ ‫ي�ق��رر ث��م ي�ت��راج��ع عن‬ ‫ق� � � ��راره و ب �� �ش��رع��ة‪،‬‬ ‫ي� �ق ��رر اأن ي �ت �� �ش��دق‪،‬‬ ‫ي� �ق ��رر اأن ي �� �ش��ام��ح‪،‬‬ ‫يقرر اأن ي�شل‪ ،‬يقرر‬ ‫اأن يتوقف ع��ن الأذى‬ ‫ي �ق��رر اأن ي�ت��وق��ف عن‬ ‫ال���ش��ت��ب��داد وال �ح �ق��د‬ ‫ي �ق��رر اأن ي�ت��وق��ف عن‬ ‫الخطاأ ولكنه يتراجع‬ ‫وي �م �ت �ن��ع لأن� ��ه اأن��ان��ي‪،‬‬ ‫ي �ح��ب ن �ف �� �ش��ه ب �اأن��ان �ي��ة‬ ‫ي � �ح� ��ب ن� �ف� ��� �ش ��ه ع �ل��ى‬ ‫ح�شاب الآخرين يعني‬ ‫ي�شحي من اأجل نف�شه‬ ‫ف �ي �ق �ب��ل ال� �خ� �ط� �اأ ع�ل��ى‬ ‫ال�ن��ا���ض لأن فيه راح��ة‬ ‫وم���ش�ل�ح��ة �شخ�شية‬ ‫ل �ن �ف �� �ش��ه‪ ،‬ول� �ي� �� ��ض ل��ه‬ ‫رف � �ي� ��ق � � �ش� ��وى ال��ه��م‬ ‫والقلق لآن همه نف�شه‪،‬‬ ‫اأم��ا الثاني ال��ذي يقدر‬ ‫ذات � � � ��ه ف � �ه� ��و ي �ح �ب �ه��ا‬ ‫وي��رت��ف��ع ب �ه��ا وي �ب �ن��ي‬ ‫ل�ه��ا ق���ش��را �شبابيكه‬ ‫م � ��ن ذه � � ��ب و� �ش �ق �ف��ه‬ ‫م ��ن رخ � ��ام‪ .‬واأب ��واب ��ه‬ ‫لوؤلوؤ‪ .‬الذي يقدر ذاته‬ ‫ي �ع��رف م �ت��ى ي �ق��ول ل‬ ‫وي �ع��رف ل �م��اذا ي�ق��ول‬ ‫ل‪ ..‬وي�ع��رف اأن��ه حين‬ ‫يقول ل �شوف يخ�شر‬ ‫متعة م��ن م�ت��ع الحياة‬ ‫التي تطلبها النف�ض‪..‬‬ ‫ي�شحي بنف�شه فيقول‬ ‫ل حتى يرتفع بقدرها‬ ‫اأم� � ��ام ال� �ن ��ا� ��ض وق �ب��ل‬ ‫ذل� � ��ك اأم � � � ��ام رب� � ��ه ث��م‬ ‫اأم ��ام ن�ف���ش��ه‪ ..‬وم��ن ل‬ ‫يكرم نف�شه ل ُي ْكرم‪..‬‬ ‫ل�ي����ض ل��ه رف �ي��ق �شوى‬ ‫راح ��ة ال �ب��ال لأن همه‬ ‫الرت�ق��اء بذاته‪ ،‬الأول‬ ‫ي �ط �ل��ب م ��ن الآخ ��ري ��ن‬ ‫الحترام ويطلب منهم‬ ‫ال �ت �ق��دي��ر اأم� ��ا ال �ث��ان��ي‬ ‫ف �ه��و م� �ق ��در م���ن ق�ب��ل‬ ‫الآخ � ��ري � ��ن وف ��ار� ��ض‬ ‫اح�ت��رام��ه‪ .‬الأول ت��راه‬ ‫اأم � ��ام اأ� �ش �غ��ر م��وق��ف‬ ‫ي�شقط ب�شرعة وينهزم‬ ‫ب� ��� �ش ��رع ��ة ول ي �ق��ف‬ ‫اأب��دا لأن��ه فاقد ال�شيء‬ ‫الأ�شا�شي ال��ذي يقف‬ ‫ع �ل �ي��ه الإن� ��� �ش ��ان وه��ي‬ ‫الذات‪ ،‬اأما الثاني فهو‬ ‫اأم� ��ام اأك �ب��ر ال�م��واق��ف‬ ‫ي � ��زداد ن���ش�ج��ا وق ��وة‬ ‫وث� �ب ��ات ��ا ول ي �� �ش �ق��ط‬ ‫لأن � � ��ه ي��م��ل��ك ال�����ش��يء‬ ‫الأ�شا�شي ال��ذي يقف‬ ‫ع �ل �ي��ه الإن� ��� �ش ��ان وه��ي‬ ‫ذاته‪.‬‬ ‫@‪maryem‬‬ ‫‪alsharq.net.sa‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬257) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬29 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

21 sports@alsharq.net.sa

‫ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺧﻄﺄ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺗﻪ ﻭ ﹶﺗ ﱠ‬ ‫ﻌﻬﺪ ﺑﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ‬

‫أﺑﻴﺾ وأﺳﻮد‬

‫ ﺍﺭﺗﺪﺍﺩ ﺷﻴﻚ‬: | ‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻟـ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻭﺑﻌﺔ‬                     

‫أﺣﻤﺪ ﻋﺪﻧﺎن‬

‫ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻷﻫﻠﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺴﻔﺎﺡ‬

 –   –                                                                      – 154 –                                                    244  154         –   –                                                    –          –  moalanezi@alsharq.net.sa



«‫ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳﻴﻜﻮﻥ »ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻟﻼﻋﺐ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﻧﻀﺒﺎﻃﻴﺔ‬:‫ﻣﺎﺗﻮﺭﺍﻧﺎ‬

‫ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻳﺠﻬﺰ ﻋﺰﻳﺰ ﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ‬ ‫ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺮﺗﻴﻦ‬ 



                          



               

                         

‫ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﻠﻐﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻭﻳﺨﺴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺩﻳ ﹰﺎ‬                        12          01   

                                                                                          

                           

                           

‫ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺳﻮﻳﺪﻳﺔ ﻛﺸﻔﺖ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬

‫ﻭﻳﻠﻴﻬﺎﻣﺴﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻋﺎﻃ ﹰﻼ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻼﻝ‬         fotbolltransfers                     2012                                                         



«‫ﺣﻜﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻧﺎﺩﻳﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﻋﺎﺗﺐ »ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬

‫ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﺠﻮﺯﺍﺕ ﻟﻦ ﺗﺤﻞ ﺇﻻ ﺑﺎﻋﺘﻤﺎﺩ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ‬:‫ﺭﺋﻴﺲ ﻫﺠﺮ‬                                             

‫ﻛﻼم ﻋﺎدل‬

                                                        

                           " "             

‫ﻋﺎدل اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬

!‫ﺃﻳﻮﺏ‬     •           •       •         •                 •       •                 •     •         •            •            •        •      •       •   •      •       •             •     •     •     •       adel@alsharq.net.sa


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬257) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫أﻏﺴﻄﺲ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫رﻣﻀﺎن‬29 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

22 culture@alsharq.net.sa

«‫ ﻭﻫﺬﺍ ﺳﺒﺐ ﺗﺮﺍﺟﻌﻪ ﻋﻦ »ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ‬..‫ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﻟﻮﺍﻟﺪﻱ ﻟﻢ ﺗﻨﺸﺮ‬:‫ﺳﻬﻴﻞ‬

‫رؤﻳﺔ ﻧﺴﺒﻴﺔ‬

‫»ﻏﺎﺯﻱ ﻓﻲ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ« ﺗﺤﺸﺪ ﻣﺤﺒﻲ ﺍﻟﻘﺼﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺮﺣﻴﻠﻪ‬

‫ﻫﺪﻳﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ‬ ‫ﻓﻀﻴﻠﺔ اﻟﻔﺎروق‬

                                                                                               elfarouk@alsharq.net.sa

                                                                                                      



                              

‫ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻳﺘﻔﻘﺪ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﻭﻳﺜﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﻬﺎﺩﻑ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ‬

..«‫ »ﺣﺎﺳﺐ ﻭﺷﺎﻳﺐ‬:| ‫ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ ﻟـ‬ ‫ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﻗﺎﻟﺐ ﻛﻮﻣﻴﺪﻱ ﺳﺎﺧﺮ‬

                                                                       

                     

                                                                                                 

‫»ﺍﻟﺨﺒﻴﺘﻲ« ﻭﺭﻭﺍﺓ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭ»ﺳﺘﺎﻧﺪ ﺃﺏ« ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ‬                                            



                                                                 

                      

                                                                                                

                                                                             

‫ﺍﻟﻌﺮﺿﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭ ﺃﻭﺑﺮﻳﺖ ﻟﻠﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﻧﺠﺮﺍﻥ‬



                                                              

                                                     


‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ ‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫‪23‬‬ ‫المنتجون والفضائيات‪ :‬ااستعداد لرمضان العام المقبل سيكون مبكر ًا‬

‫رد ًا على الهجوم الذي ُشن عليها بسبب فوزها كأفضل فنانة خليجية‬

‫ابن تيمية وأحمد ياسين في مسلسلين يرويان حياتهما‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫خرف المرأة في‬ ‫ت‬ ‫|‪:‬‬ ‫لـ‬ ‫حسين‬ ‫مريم‬ ‫ّ‬ ‫وعودة القصبي والسدحان‪ ..‬واستمرار أعمال اأجزاء‬ ‫سن اليأس وتحقد على فتاة فاقتها نجاحاً‬

‫جدة ‪ -‬نعيم ميم احكيم‬

‫بداأت بع�ض �ض ��ركات الإنتاج والف�ضائيات‬ ‫ال�ضتع ��داد مبك ��را ل�ضه ��ر رم�ضان امقب ��ل وذلك‬ ‫بجدولة الأعم ��ال الدرامية امراد اإنتاجها لتكون‬ ‫�ضمن قائمة الرامج الرم�ضانية العام امقبل‪.‬‬ ‫وياأتي حر�ض كثر من امنتجن والقنوات‬ ‫الف�ضائي ��ة على الإع ��داد امبكر رغب ��ة ي جودة‬ ‫العم ��ل خ�ضو�ض ��ا اأن كث ��ر ًا م ��ن الأعم ��ال التي‬ ‫تعتم ��د قبل �ضه ��ر رم�ضان بف ��رة ق�ضرة تظهر‬ ‫ب�ض ��كل غر جيد لل�ضغط الكب ��ر الذي يقع على‬ ‫كاه ��ل امخرج واممثل ��ن وال ��كادر الفني والذي‬ ‫يوؤدي ي بع� ��ض الأحيان اإى ا�ضتمرار عمليات‬ ‫الت�ضوي ��ر رغ ��م دخول �ضه ��ر رم�ض ��ان وت�ضليم‬ ‫احلق ��ات ب�ضكل يومي ما يعن ��ي اأن وجود اأي‬ ‫ظ ��رف قد ي� �وؤدي لعم ��ل «ربكة» للمنت ��ج والقناة‬ ‫العار�ضة‪.‬‬ ‫ولعل م ��ن اأوائل من بداأوا ال�ضتعداد ل�ضهر‬ ‫رم�ض ��ان امقب ��ل امنتج الكويتي حم ��د العنزي‬ ‫ال ��ذي اأعلن عن اإنت ��اج م�ضل�ضل ��ن ينتميان لفئة‬ ‫م�ضل�ض ��ات ال�ض ��رة الذاتي ��ة ويحك ��ي اأحده ��م‬ ‫ال�ض ��رة الذاتي ��ة ل�ضي ��خ الإ�ض ��ام اب ��ن تيمي ��ة‪،‬‬ ‫والآخر يتن ��اول �ضرة موؤ�ض� ��ض حركة امقاومة‬ ‫الإ�ضامية حما�ض الراحل ال�ضيخ اأحمد يا�ضن‪.‬‬ ‫وق ��ال العنزي ل � � «ال�ض ��رق»‪« :‬حر�ضت على‬ ‫البدء مبك ��را لإنتاج م�ضل�ضاتي الت ��ي تاأخذ ي‬ ‫بع� ��ض الأحيان مدة ث ��اث �ضنوات مثلما ح�ضل‬ ‫مع ��ي ي م�ضل�ضل « اح�ض ��ن واح�ضن»‪ ،‬موؤكدا‬ ‫عل ��ى اأن الأه ��م ي اإنت ��اج ام�ضل�ض ��ات ج ��ودة‬ ‫العم ��ل وام�ضمون وظهوره ب�ض ��كل يليق ب�ضهر‬ ‫رم�ضان»‪.‬‬ ‫وعن �ضب ��ب اختياره لهذه ال�ضخ�ضيات قال‬ ‫العن ��زي « حر�ضت عل ��ى اأن اأخت ��ار �ضخ�ضيتن‬ ‫اإحداهم ��ا حديث ��ة والأخ ��رى تاريخي ��ة كنماذج‬ ‫اإيجابية حتى تتعرف الأجيال على ماقدمت هذه‬ ‫ال�ضخ�ضيات لاإ�ضام وام�ضلمن»‪.‬‬ ‫واأف ��اد العن ��زي عل ��ى حر�ض ��ه ال�ضديد على‬ ‫التدقي ��ق التاريخ ��ي لل�ضخ�ضي ��ات والختي ��ار‬ ‫اجي ��د م ��ن �ضيق ��وم بتج�ضي ��د ال�ضخ�ضي ��ات‬

‫جدة ‪ -‬فوؤاد امالكي‬

‫ال�شدحان والق�شبي ي م�شهد �شابق من «طا�ش ما طا�ش»‬

‫الرئي�ضي ��ة ي العمل‪ ،‬موؤك ��دا اأنه ي�ضعى لتقدم‬ ‫اأعم ��ال درامي ��ة راقي ��ة وموذجية تلي ��ق ب�ضهر‬ ‫رم�ضان وبال�ضخ�ضيات التي تتحدث عنها‪.‬‬ ‫وت�ضه ��د الدراما امحلية الع ��ام امقبل عودة‬ ‫الثنائي عبدالل ��ه ال�ضدحان ونا�ضر الق�ضبي ي‬ ‫عم ��ل درامي جديد �ضيب ��داأ الإعداد ل ��ه بعد �ضهر‬ ‫رم�ضان مبا�ضرة لتعوي�ض غياب طا�ض ماطا�ض‬ ‫الذي ا�ضتمر مدة ثمانية ع�ضر عاما دون توقف‪.‬‬ ‫واأو�ض ��ح مدي ��ر اإنت ��اج �ضرك ��ة اله ��دف‬ ‫عبدالرحمن الزايد ل� «ال�ضرق» اأن رم�ضان امقبل‬ ‫�ضي�ضهد عودة الثئ ��اي الق�ضبي وال�ضدحان ي‬ ‫عمل جديد م يك�ضف تفا�ضيل ��ه اإل اأنه اأ�ضار اإى‬ ‫اأن الإعداد له �ضيكون بعد عيد الفطر مبا�ضرة بعد‬ ‫اأن عجزت ام�ضل�ض ��ات الدرامية امحلية عن �ضد‬ ‫فجوة غياب طا�ض ما طا�ض‪.‬‬ ‫و�ضتوا�ضل م�ضل�ض ��ات الأجزاء ح�ضورها‬ ‫ي �ضهر رم�ضان امقبل بعد اإعان امنتج عبدالله‬ ‫العامر عن ا�ضتمرار م�ضل�ضل هوامر ال�ضحراء‬ ‫لعام ��ن مقبلن بع ��د توقيع ��ه عقدا م ��ع امخرج‬ ‫�ضام ��ر الرق ��اوي لإخ ��راج اجزءي ��ن اخام�ض‬ ‫وال�ضاد�ض من العمل‪.‬‬ ‫وتعتذر جموعة اإم بي �ضي عن اإنتاج جزء‬

‫(ال�شرق)‬

‫ثان م ��ن م�ضل�ض ��ل واي فاي بع ��د حقيقه ن�ضبة‬ ‫م�ضاه ��دة جيدة رغ ��م انخفا�ض اج ��ودة الفنية‬ ‫للعمل و�ضعف الن�ض والإخراج‪.‬‬ ‫ومازال ��ت ال�ض ��ورة غام�ضة ع ��ن ا�ضتمرار‬ ‫م�ضل�ضل �ضكتم بكتم للع ��ام الرابع على التواي‪،‬‬ ‫وامرج ��ح اأن يظهر الفنان فاي ��ز امالكي ي عمل‬ ‫جدي ��د ختل ��ف‪ .‬ونف� ��ض ال ��كام ينطب ��ق عل ��ى‬ ‫م�ضل�ض ��ل بقعة �ض ��وء ال�ضوري ال ��ذي اأنتج منه‬ ‫ت�ضعة اأجزاء و�ضيكون اإنتاج جزء عا�ضر متعلقا‬ ‫م�ضر الثورة ال�ضورية خ�ضو�ضا اأن ام�ضل�ضل‬ ‫يعتر عما �ضيا�ضيا اجتماعيا بحتا‪.‬‬ ‫اأم ��ا الكويتي نايف الرا�ض ��د ف�ضينتج جزءا‬ ‫ثاني ��ا من م�ضل�ضل دروب الوف ��اء‪ ،‬خ�ضو�ضا اأنه‬ ‫�ضاحب ج ��ارب �ضابقة ناجح ��ة ي م�ضل�ضات‬ ‫الأجزاء بعدما اأنتج ثاثة اأجزاء من م�ضل�ضل �ضر‬ ‫النفو� ��ض الذي عر�ض على �ضا�ضة اإم بي �ضي ي‬ ‫وقت �ضابق من �ضهر رم�ضان ‪.‬‬ ‫ومن امتوقع اأن يعود امخرجان ال�ضوريان‬ ‫جدت اأنزور وب�ضام اما باأعمال درامية جديدة‬ ‫بع ��د غياب ق�ضري العام اما�ضي ب�ضبب الأحداث‬ ‫الدائ ��رة ي �ضوري ��ا الت ��ي اأث ��رت عل ��ى الإنتاج‬ ‫الدرامي ب�ضكل كبر‪.‬‬

‫اأك ��دت الفنانة مرم ح�ض ��ن‪ ،‬الفائزة بجائزة‬ ‫اأف�ض ��ل فنانة خليجية‪ ،‬اأنه ��ا دائما ما حر�ض على‬ ‫عدم اخو�ض ي مهاترات مع زمياتها ي الو�ضط‬ ‫الفني نظر الهجوم الذي ُ�ضن عليها من قبل بع�ض‬ ‫الفنان ��ات ب�ضب ��ب فوزه ��ا باجائ ��زة ي مهرجان‬ ‫«اممي ��زون» ي الكوي ��ت‪ ،‬وي حدي ��ث خ�ضت به‬ ‫«ال�ض ��رق» قالت‪ :‬لاأ�ضف واجهت هجوم ًا وم�ضبات‬ ‫اإبان فوزي بجائزة اأف�ضل فنانة خليجية مهرجان‬ ‫«اممي ��زون» ي الكوي ��ت‪ ،‬واموؤ�ض ��ف اأن الهج ��وم‬ ‫كان م ��ن زميات ��ي الفنان ��ات اللوات ��ي احرمهن‪،‬‬ ‫لكوي اأ�ضغرهن �ضن ًا ومن هذا امنطلق وجب علي‬ ‫الح ��رام‪ ،‬وكنت حري�ضة عل ��ى عدم اخو�ض ي‬ ‫التفاهات لأنني اأكر منها‪.‬‬ ‫واأ�ضاف ��ت‪ :‬فوجئت بالعب ��ارات التي انهالت‬ ‫عل ��ي وم اأك ��ن اأتوقعه ��ا عل ��ى الإط ��اق وو�ض ��ل‬ ‫البع�ض منهن اإى اإقحام خ�ضو�ضياتي التي لي�ض‬ ‫لأح ��د حق اخو�ض فيها‪ ،‬وعل ��ى الرغم من كل ذلك‬ ‫اإل اأنن ��ي م اأتط ��رق اإليها وراأي ��ت الرفع عن مثل‬ ‫ه ��ذه الأمور اأف�ضل بكثر من النحدار اإليها‪ ،‬ومن‬ ‫خال «ال�ضرق» اأحب اأن اأذكر درا�ضة نف�ضية تقول‪:‬‬ ‫«عندم ��ا ت�ض ��ل ام ��راأة اإى �ض ��ن الياأ� ��ض وتكر ي‬ ‫عمرها تبداأ مرحلة التخريف‪ ،‬فتجدها حاقدة على‬ ‫الفتاة التي ت�ضغرها �ضن ًا وفاقتها جاح ًا»‪.‬‬ ‫وا�ضتط ��ردت قائل ��ة‪ :‬ل�ض ��ك اأن كل �ضخ�ضية‬ ‫تهاجمن ��ي �ضواء �ضعودية اأو كويتي ��ة اأو اإمارتية‪،‬‬ ‫فاإنه ��ا �ضخ�ضيات ل مثل اإل نف�ضه ��ا ول مكن لها‬ ‫اأن مث ��ل بقي ��ة ال�ضع ��ب‪ ،‬اأما اأن ��ا �ضوف اأق ��ول اأي‬ ‫ت�ضرف ي�ضدر مني فهو مثل دولتي الإمارات لأن‬ ‫ماي�ضدر مني اإل «الطيب والزين» الذي تعلمته من‬ ‫اأهلي بالإم ��ارات التي ول ��دت وتربيت وترعرعت‬ ‫على اأرا�ضيها واأعتر نف�ضي اإماراتية‪.‬‬ ‫وعن ��د �ضوؤالنا عن ال�ضر وراء تقدمها دروع ًا‬ ‫تذكاري ��ة لل�ضي ��خ دعيج اخليف ��ة والزمي ��ل نايف‬ ‫ال�ضم ��ري‪ ،‬اأجاب ��ت‪ :‬عندم ��ا وجه ��ت ي الدع ��وة‬ ‫ح�ضور امهرجان م اأكن اأعلم بالنتائج‪ ،‬واأحببت‬

‫اخليفة وال�شمري يكرمان مرم ح�شن‬

‫من خال امهرج ��ان اأن اأعر عن �ضكري وامتناي‬ ‫لل�ضي ��خ دعي ��ج اخليف ��ة وناي ��ف ال�ضم ��ري نظر‬ ‫وقفتهم اإى جانبي ي برناجي «كل يوم مريوم»‬ ‫فمقدمته كانت من كلمات ال�ضيخ اخليفة والأغنية‬ ‫حت اإ�ضراف نايف ال�ضمري‪ ،‬لذلك اأحببت اأن اأعر‬ ‫عن امتناي لهم واأرد جزءا ما قدم ي لأن والدي‬ ‫علمني عل ��ى ر ّد اجميل‪ .‬واأ�ضافت‪ :‬اأ�ضكر الكويت‬ ‫لأنه ��ا �ضنعتني جم ��ة‪ ،‬والقائمن عل ��ى امهرجان‬ ‫لتقديره ��م ي‪ ،‬واجمهور على دعمهم وت�ضويتهم‬ ‫ك ��ي اأنال اجائزة‪ ،‬ومتن ��ة لل�ضيخ دعيج اخليفة‬ ‫الذي لقبني ب�»�ضندريا ال�ضباب ي اخليج»‪.‬‬ ‫وعل ��ى �ضعيد جربتها ي تق ��دم برناجها‬ ‫«كل ي ��وم مري ��وم»‪ ،‬قال ��ت‪ :‬اأطل ��ق علي م ��ن خال‬ ‫الرنام ��ج م�ض ّم ��ى امذيع ��ة وه ��ذا اللق ��ب ل اأحبه‬ ‫لكوي فنانة ي امق ��ام الأول‪ ،‬وخو�ضي للتجربة‬ ‫جاءت من باب الظهور على طبيعتي وب�ضخ�ضيتي‬ ‫احقيق ��ة‪ ،‬اأم ��ا ع ��ن التجرب ��ة فوجدته ��ا مت ��ازة‬ ‫ونال ��ت اإ�ضادات واأ�ضداء جميل ��ة‪ .‬وا�ضافت‪ :‬كنت‬ ‫اأع ��اي م ��ن �ضعوب ��ة ي احلق ��ات الأوى لأنن ��ي‬ ‫م اأك ��ن معتادة عل ��ى اأجواء الرام ��ج ولكن حلقة‬ ‫بع ��د الأخ ��رى جعلتن ��ي اأتعاي� ��ض م ��ع الرنام ��ج‬

‫(ال�شرق)‬

‫وال�ضتمتاع باأجوائه‪.‬‬ ‫وعن و�ضف اجمهور لها بالدلوعة وتقليدها‬ ‫حليم ��ة بولند‪ ،‬تق ��ول‪ :‬باإمكان ال�ضخ� ��ض اأن يُقلد‬ ‫�ضاع ��ة‪ ،‬وخم� ��ض حلق ��ات واأك ��ر‪ ،‬ولك ��ن لمكنه‬ ‫ا�ضتمراريته ي التقليد على مدار ثاثن حلقة على‬ ‫الإط ��اق‪ ،‬وهذا م ��ا يوؤكد عدم تقلي ��دي ل�ضخ�ضية‬ ‫حليم ��ة بولن ��د‪ ،‬والنتق ��ادات الت ��ي و�ضفوي من‬ ‫خالها باأنني مبالغة ي الدل ��ع اأحب اأن اأ�ضر اإى‬ ‫اأنن ��ي ظهرت على طبيعتي‪ ،‬واأنا ي الواقع دلوعة‬ ‫وطفلة ي ج�ضد ام ��راأة‪ ،‬والدلع الذي يرونه ماهو‬ ‫اإل ‪ %1‬م ��ن مكن ��ون الدلع احقيقي ال ��ذي اأعي�ضه‬ ‫واأحظى به من والدي ووالدتي‪.‬‬ ‫اجدي ��ر بالذكر اأن الفنانة مرم ح�ضن فازت‬ ‫موؤخ ��را بجائ ��زة اأف�ضل فنان ��ة خليجية مهرجان‬ ‫«اممي ��زون ي رم�ض ��ان» بدورت ��ه اخام�ض ��ة ي‬ ‫الكوي ��ت‪ ،‬وج�ض ��دت باإب ��داع دور ًا بطولي� � ًا ي‬ ‫م�ضل�ض ��ل «درب الوف ��اء» تظه ��ر في ��ه فت ��اة �ضرانية‬ ‫وه ��ي �ضخ�ضية منافية لواقعها الذي تعي�ضه ويعد‬ ‫دور ًا مركب ًا ومغاير ًا عما قدمته باأعمالها ال�ضابقة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة لتوقيعها عدة عقود لأعمال رم�ضانية ي‬ ‫امو�ضم امقبل‪.‬‬


‫الجمعة ‪ 29‬رمضان ‪1433‬هـ‬ ‫‪ 17‬أغسطس ‪2012‬م‬ ‫العدد (‪ )257‬السنة اأولى‬

‫وش كنا‬ ‫نقول‬

‫مغامرة‬

‫ياأت ��ي عيدنا غد ًا اأو بعد غد وي الأفق األف �شوؤال‬ ‫ع ��ن م�شتقبل منطقتنا و ماآ�شيها‪ .‬يا اإلهي‪ :‬هل مر علينا‬ ‫عي ��د دون ح ��زن اأو ماأ�ش ��اة ي منطقتن ��ا؟ ك ��م �شيقت ��ل‬ ‫م ��ن الأبري ��اء �شبيحة العيد ي �شوري ��ا؟ وكم من نف�س‬ ‫بريئة اأزهقت وت�شاأل‪ :‬باأي ذنب قُتلت؟ ي�شتمر م�شل�شل‬ ‫النتق ��ام والقهر والإذلل الذي اأ�ش�شت له ورعته اأنظمة‬ ‫جائ ��رة احرف ��ت الإج ��رام كنظ ��ام الأ�ش ��د‪ .‬وم ��ن اأج ��ل‬ ‫م ��اذا؟ ي ��ا له من ع ��ام منافق و�شري ��ك ي الظلم‪ .‬كيف‬ ‫بق ��ي القرار ال ��دوي رهين ًا ج ��دال الكب ��ار و�شراعات‬ ‫ام�شال ��ح فيما دم الأبرياء ي �شوريا ي�شفك‪ ،‬بيد باردة‬ ‫و�شم ��ر مي ��ت‪ ،‬بال�شاع ��ة الواحدة؟ كيف لن ��ا اأن ن�شعر‬ ‫بفرحة العيد و�شط هذا احزن العميق بفعل همجية من‬ ‫ل يخاف ربه ول يح�شب لإن�شانية الإن�شان اأي ح�شاب؟‬ ‫اإن جرم ��ة واح ��دة من جرائ ��م الأ�ش ��د و �شبيحته كفيلة‬ ‫بتدخ ��ل دوي �ش ��ارم لإيق ��اف امج ��ازر‪ .‬ول ��و كان ي‬ ‫الع ��ام «امتح�شر» �شانع قرار ح ��ازم ما مادى الظام‬ ‫ي ظلمه‪ .‬لكنها لعبة ام�شالح وح�شابات ام�شتقبل التي‬ ‫اأبق ��ت هذا الع ��ام «امتح�شر» يتفرج على ه ��ذه اماأ�شاة‬ ‫الإن�شاني ��ة ما اأعط ��ى الأ�شد و�شبيحت ��ه ر�شالة مفادها‬ ‫اأن باإم ��كان امج ��رم اأن يتم ��ادى ي ظلم ��ه وهمجيت ��ه‬ ‫ووح�شيت ��ه فيم ��ا الع ��ام «الق ��وي» م�شغ ��ول م ��ع بع�شه‬ ‫البع� ��س ي ج ��دال �شيا�ش ��ي وح�شاب ��ات م�شالح على‬ ‫ح�شاب ال�شمر الإن�شاي الذي ينحر يومي ًا على مراأى‬ ‫وم�شمع العام كله‪ .‬اأي قادم ينتظر منطقتنا وهي امقبلة‬ ‫عل ��ى م�شتقبل ل اأحد يع ��رف ماهيته و ل ماحه؟ واأي‬ ‫م�شتقب ��ل مجتمعاتنا وه ��ي امن�شغلة بت�شفي ��ة ح�شابات‬ ‫تاريخي ��ة وراهنة لي�س فيها اأي عق ��ل اأو اإن�شانية؟ فع ًا‪:‬‬ ‫اأي عي ��د عيدنا الذي تقتل فيه فرح ��ة العيد على م�شاهد‬ ‫الرعب واموت العبثي واحاقد ي �شوريا؟‬ ‫يارب‪ :‬األطف بحالنا!‬

‫إبراهيم القحطاني‬

‫‪ialqahtani@alsharq.net.sa‬‬

‫سليمان الهتان‬

‫أبونقاد‬ ‫ورسايله!‬

‫منصور الضبعان‬

‫عشرة مايين مستخدم «لـ «اآوت لوك» من‬ ‫مايكروسوفت‪ ..‬ومخاوف من تهاوي «الجيميل»‬ ‫جدة ‪� -‬ل�سرق‬ ‫�أكدت �سركة مايكرو�سوفت ي بيان ر�سمي لها �أن خدمة «�لآوت‬ ‫لوك» �لتي قدمتها موؤخر ً� للم�ستخدمن عو�س ًا عن «�لهوميل» حققت‬ ‫عدي ��د� من �لنجاحات‪ ،‬مبين ��ة �أنه بعد �أن ��ستطاع ��ت �أن تتفوق حتى‬ ‫و�س ��ل ع ��دد �مقبلن عليها ي �لي ��وم �لأول ملي ��ون م�ستخدم‪ ،‬حققت‬

‫�لي ��وم وبعد مرور �أ�سبوع ��ن على تد�سينها جاح ًا بك�سب ثقة ع�سرة‬ ‫ماي ��ن م�ستخدم جديد‪ ،‬وتوق ��ع بع�س �خر�ء �أن تل ��ك �لإح�سائية‬ ‫ت�س ��ر �إى ق ��رب �لإطاحة بخدمة �لري ��د �لإلكروي �مق ��دم من قبل‬ ‫�سركة جوجل «�جيميل» ي ظل �فتقاره لاأمان �لإلكروي �مطلوب‬ ‫ي �لوقت �لذي �أكدت فيه �سركة مايكرو�سوفت باأن خدمة «�لأوتلوك»‬ ‫�ست�سبح ي �لوقت �لقريب �خدمة �لريدية �لأكر �أمان ًا من غرها‪.‬‬

‫�لقاهرة ‪� -‬ل�سرق‬ ‫رف� ��س ع ��دد م ��ن م�ستخدم ��ي موقع‬ ‫�لتو��سل �لجتماع ��ي «�لفي�سبوك» فكرة‬ ‫زي ��ارة �لرئي� ��س �م�سري حم ��د مر�سي‬ ‫لإي ��ر�ن‪ ،‬ح ��ت �أي ظ ��رف موجه ��ن ل ��ه‬ ‫ر�سال ��ة قائل ��ن فيه ��ا (�سي ��ادة �لرئي� ��س‪:‬‬ ‫�ل�سع ��ب �م�س ��ري ل ير�سى ع ��ن زيارتك‬ ‫�إى �إي ��ر�ن فا تذهب يا �سي ��ادة �لرئي�س‪،‬‬ ‫فاإي ��ر�ن �سبب معان ��اة �ل�سع ��ب �ل�سوري‬ ‫�لآن وم ��ن قبل �لعر�ق و�أفغان�ستان‪ ،‬وهم‬ ‫م ��ن �سخرو� طاقتهم لن�سر �سب �ل�سحابة‬ ‫و�أمه ��ات �موؤمنن ي �لعام» متمنن منه‬ ‫�أن ير�جع عن �أي فكرة تر�وده لزيارتها‬ ‫ح ��ن �لنتهاء م ��ن جميع �م�س ��اكل �لتي‬ ‫لإير�ن يد بها‪.‬‬

‫كاريكاتير اأخيرة ‪ -‬أيمن الغامدي‬ ‫أيمن الغامدي‬ ‫كاريكاتير اأخيرة ‪ -‬أيمن الغامدي‬

‫فيس‪.‬كم‬

‫�سعي ��دة بك جد� ي ��ا «�لله»‬ ‫وغ ��ر بائ�س ��ة ول حزين ��ة‪،‬‬ ‫�أتعجب من ميت �لأمل و�أنت‬ ‫باق‪.‬‬ ‫رم �لعتيبي‬ ‫لي� ��س ل ��ديّ م�سكل ��ة �أن‬ ‫ت�سادفني م�سكلة ! لكن �م�سكلة‬ ‫�أل �أتاأقل ��م م ��ع م�سكلة فت�سبح‬ ‫�أعظم م�سكلة‪.‬‬ ‫منال‬

‫�شورة تو�شيحية خدمة «الأوتلوك» من مايكرو�شوفت‬

‫«فيسبوكيون» يرفضون‬ ‫زيارة مرسي إيران‬

‫‪hattlan@alsharq.net.sa‬‬

‫م ��ن �لر�ئ ��ع �أن َتفتخ ��ر‬ ‫بكون ��ك مُ�سلما! و َلك ��ن �لأروع‬ ‫�أن َتع ��ل �م�سلمن يفتخرون‬ ‫بكونك �أحدهم‪.‬‬ ‫نايف �ل�ساوي‬

‫‪aldabaan@alsharq.net.sa‬‬

‫تأمات في‬ ‫عيدنا!‬

‫ديربي‬ ‫«القزيزه»‬ ‫والفلكيين‬

‫الليل ��ة ليلة الإياب‪ ،‬ليلة الأخذ بالث� �اأر‪ ،‬ليلة اللقاء‬ ‫اجماه ��ري الكب ��ر‪ ،‬اإنها ليل ��ة «الديرب ��ي» امرتقب‪،‬‬ ‫ليل ��ة التق ��اء عمالق ��ة روؤي ��ة الهال‪ ،‬حي ��ث يلتقي فريق‬ ‫الفلكين م ��ع فريق «القزيزه» اأ�شحاب العن الثاقبة‪،‬‬ ‫حي ��ث اجماه ��ر ام�شلم ��ة تنتظ ��ر النتيج ��ة بف ��ارغ‬ ‫ال�ش ��ر‪ ،‬ه ��ل �شينت�شر فريق «القزي ��زه» مرة اأخرى‬ ‫كم ��ا فع ��ل ي لق ��اء الذه ��اب؟! اأم ه ��ل �شياأخ ��ذ فريق‬ ‫الفلكي ��ن بثاأره؟! اجماه ��ر امتع�شبة لفرقتهم بداأت‬ ‫ي ن�شر الإ�شاعات وت�شريب بع�س اخطط امتوقعة‪،‬‬ ‫فهن ��اك كثر م ��ن الت�شاري ��ح ام�شربة ل ��كا الفريقن‬ ‫فيم ��ا يخ�س روؤية الهال الليل ��ة‪ ،‬بن موؤكد اأن روؤيته‬ ‫مكن ��ة «وقزت ��ه مهنا اأ�شه ��ل منها» وب ��ن م�شكك ي‬ ‫اإمكاني ��ة روؤيت ��ه‪ ،‬وهذا م ��ا �شنعرفه الليلة ب� �اإذن الله‪،‬‬ ‫ون َذ ِك ��ر الفريق ��ن وجماهره ��م امتع�شب ��ة بال ��روح‬ ‫الريا�شية‪ ،‬فيجب علين ��ا تقبل النتيجة ب�شدر رحب‪،‬‬ ‫و نتمن ��ى م�شاهدة مب ��اراة نظيفة خالي ��ة من الكروت‬ ‫والإ�شابات‪ ،‬وعيدكم مبارك مقدم ًا‪.‬‬

‫كلمة‬ ‫راس‬

‫ال�شبت‪ :‬يجب األ نن�شى الأحام التي م ي�شدق‬ ‫«تف�شرها»!‬ ‫الأح ��د‪ :‬الوطني ��ة والرجول ��ة ث ��ارت ي ال�شي ��خ‬ ‫�شعود القا�شمي ليترع باأرا�شيه الزراعية للمواطنن‬ ‫حيث توفرت ‪ 1250‬ق�شيمة �شكنية‪.‬‬ ‫الإثن ��ن‪ :‬اأ�شال ��ة ن�ش ��ري ت�شتع ��د لط ��رح األب ��وم‬ ‫«�شخ�شي ��ة عني ��دة»! ي الوق ��ت الذي اآم ��ن فيه العام‬ ‫اأن «ال�شخ�شي ��ة العني ��دة» و«الأ�شالة» و«الن�شر» ي‬ ‫اماجدات اللواتي «يجاهدن» ال�شيطان!‬ ‫الثاث ��اء‪ :‬الأعمال الدرامي ��ة الرم�شانية م تخل‬ ‫من الأخطاء الإخراجية‪ ،‬وهذا طبيعي‬ ‫الأربعاء‪ :‬قدهم ياخادم احرمن بتوفيق الله اإى‬ ‫بر الأمان‪.‬‬ ‫اخمي� ��س‪ :‬والله يامن�ش ��ور ال�شعب قبل ال�شلطة‬ ‫جاهز لإحباط اأي ت�شرف ي�شيء للوطن!‬ ‫قبل قليل‪ :‬الأ�شبوع القادم هو اأ�شبوع ال�شداقة‬ ‫العامي‪ ،‬قولوا �شيئ ًا لأ�شدقائكم!‬

‫مخاتلة‬

‫الجمعية اأوروبية للتصوير‪Galaxy :‬‬

‫‪ SIII‬الهاتف اأفضل لعام ‪! 2012‬‬

‫لندن ‪ -‬وكالت‬

‫�أعلنت �جمعية �لأوروبية للت�سوير موؤخر ً� ح�سول‬ ‫جه ��از (‪� )Galaxy SIII‬خا� ��س بال�سرك ��ة �لكوري ��ة‬ ‫�جنوبية �سام�س ��وج‪ ،‬على لقب «�لهات ��ف �لذكي �لأف�سل‬ ‫لعام ‪ ،»2012‬نظر حقيقه لن�سبة مبيعات عالية تاوزت‬ ‫�ل�ع�س ��رة ماين جهاز خال �ستن يوم� � ًا فقط‪ ،‬ي �لوقت‬ ‫�ل ��ذي حققت في ��ه �أجه ��زة �جالك�س ��ي �لتي تعم ��ل بنظام‬ ‫�لت�سغي ��ل «�لأندروي ��د» م ��و� ي �مبيع ��ات بن�سب ��ة ‪%50‬‬ ‫ع ��ن �لن�سف �لأول من �لع ��ام ‪ ،2011‬حيث �أظهرت بيانات‬ ‫حديثة �إن �لهو�تف �لتي تعمل بنظام �لت�سغيل ذ�ته تو��سل‬ ‫تو�سعه ��ا ي �ل�س ��وق م�سكل ��ة ‪ %68‬م ��ن �إجم ��اي �س ��وق‬ ‫�لهو�تف �لذكية ي �لربع �لثاي من �لعام �حاي‪ ،‬مقارنة‬ ‫باأجهزة �لآي فون �لتي تنتجها �سركة �آبل �لأمريكية‪.‬‬

‫«مايكروسوفت» تتيح استخدام «ويندوز ‪»8‬‬ ‫قبل طرحه باأسواق ولمدة ‪ 90‬يوم ًا‬ ‫�لريا�س ‪� -‬ل�سرق‬ ‫�أتاح ��ت �سرك ��ة مايكرو�سوف ��ت‬ ‫��ستخ ��د�م �لن�سخ ��ة �لتجريبي ��ة م ��ن‬ ‫ويندوز ‪ ،8‬عر موقعها �لإلكروي‪،‬‬ ‫�لذي حدد لفرة عمله تاريخ �ساحية‬ ‫ينته ��ي بع ��د م ��رور ثاث ��ة �أ�سه ��ر‪،‬‬ ‫ومرة و�ح ��دة حن �إط ��اق �لن�سخة‬ ‫�لر�سمي ��ة ي ‪� 21‬أكتوب ��ر ‪ 2013‬ي‬ ‫�لأ�سو�ق‪ ،‬و�أو�سحت مايكرو�سوفت‬ ‫�أنه ��ا �ستتي ��ح للم�ستخدم ��ن �إمكانية‬

‫�لتحديث من نظ ��ام �لت�سغيل �حاي‬ ‫�إى ن�سخ ��ة ‪Windows 8‬‬ ‫‪ RTM‬عندم ��ا يطل ��ق ي �أكتوبر‪/‬‬ ‫ت�سرين �لأول‪.‬‬ ‫هذ� وتاأت ��ي �لن�سخة �لتجريبية‬ ‫م ��ن وين ��دوز ‪� 8‬أو م ��ا يع ��رف ب � �‬ ‫‪،Windows 8 Enterprise‬‬ ‫مت�سمن� � ًا كل �مز�ي ��ا �لت ��ي �سيحملها‬ ‫نظ ��ام �لت�سغي ��ل �مرتق ��ب‪ ،‬وبع� ��س‬ ‫�لأدو�ت �لإ�سافي ��ة �لأخرى �خا�سة‬ ‫بال�س ��ركات‪ ،‬و�أ�س ��ر ي �لتقاري ��ر‬

‫�مبدئي ��ة �إى ع ��دم وج ��ود تغي ��ر�ت‬ ‫جذري ��ة ب ��ن �لن�سخ ��ة �لتجريبي ��ة‬ ‫�حالي ��ة و�ما�سي ��ة‪ ،‬غ ��ر �أن هن ��اك‬ ‫بع� ��س �لتغي ��ر�ت �ملحوظ ��ة ي‬ ‫�سا�سة �لبد�ي ��ة و�لقف ��ل و�خلفيات‪،‬‬ ‫�إ�ساف ��ة �إى توفر تطبيق ��ات جديدة‬ ‫ي متج ��ر �لتطبيق ��ات وتغي ��ر ��سم‬ ‫مدي ��ر �ملف ��ات �إى م�ستك�سف �ملفات‬ ‫‪ FileExplorer‬ب ��دل م ��ن‬ ‫«م�ستك�سف ويندوز» ‪Windows‬‬ ‫‪.Explorer‬‬

‫حدثني‬ ‫شيخي‬ ‫فقال‪..‬‬ ‫جاسر الجاسر‬

‫اإذا قي ��ل‪� :‬شبك الرجل‪ ،‬فالأمر ليخرج عن و�شعن؛‬ ‫اإم ��ا اأن ��ه �شبك اأر�ش ًا فاحتواها اأو �شبك امراة ياأن�س اإليها‪.‬‬ ‫اأما اإذا قيل �شبكت امراأة فا خرج اإل اأن تكون من ذوات‬ ‫ال�شبوك وهي بذلك من فرائد الن�شاء‪.‬‬ ‫حدثن ��ا �شنديد امعطط‪ ،‬وهو من كبار فقهاء ال�شبوك‬ ‫فق ��ال‪ :‬ال�شبك لغة هو كل ماي�شتهدف اأنثى ويحيط بها فا‬ ‫ف ��رق بن امراأة واأر� ��س اإل ي اأمرين‪ :‬اأن الزوجة تنق�س‬ ‫قيمته ��ا م ��ع الزمن بينم ��ا يرتفع �شعر الأر� ��س‪ ،‬واأن �شبك‬ ‫ام ��راأة يجعله ��ا حك ��ر ًا لل�شاب ��ك دون غ ��ره‪ ،‬اأم ��ا الأر� ��س‬ ‫فتنتقل بيع ًا واإرث ًا و�شراكة‪.‬‬ ‫وكن ��ا يوما ي جل�س عامة ده ��ره �شيخنا اأبي اأبط‬ ‫امحككات ��ي يدر�شنا فع ��ل «�شبك» فق ��ال‪ :‬اإذا �شبك الرجل‬ ‫اإم ��راأة كان ذل ��ك اإعان� � ًا بذه ��اب عذريته ��ا‪ ،‬اأم ��ا اإذا �شب ��ك‬ ‫اأر�ش ًا اأدام عذريتها واأبعدها عن الام�شن‪.‬‬ ‫وج ��اء رج ��ل اإى فقي ��ه م�شتفتي� � ًا اأن ��ه خط ��ب ام ��راأة‬ ‫فا�شرطت �شبكه الذي ي ال�شمال فقال له الفقيه‪� :‬شبكك‬ ‫ثابت و�شبكتها متحولة اأفت�شتبدل العابر بام�شتدم؟‬ ‫و�شمع ��ت ام ��راأة تدعو فتقول‪ :‬الله ��م اأمد ي زواجي‬ ‫بقدر طول �شبك فان!‬ ‫و�شاألن ��ي رج ��ل‪ :‬ماذا يفع ��ل من ل �شب ��ك لديه؟ قلت‪:‬‬ ‫يقف بباب �شوي�س لعل الله يجعل له فرج ًا‪.‬‬ ‫و�شئ ��ل اأن� ��س ب ��ن اأخت هذي ��ل‪ :‬اأتعرف فان� � ًا؟ فقال‪:‬‬ ‫كثر التجارة‪ ،‬متد الي ��د‪ ،‬وا�شع احيلة‪ ،‬عديد ال�شات‪،‬‬ ‫ق ��وي النف ��وذ‪ .‬فا�شتعجب ال�شائل‪ :‬اأهو قري ��ب لك؟‪ .‬فقال‪:‬‬ ‫لي� ��س ذاك لكنن ��ي تفر�ش ��ت ي �شبوك ��ه فاأف�شي ��ت لك ما‬ ‫و�شلك‪.‬‬ ‫وتذم ��ر هبنق ��ة م ��ن ك ��رة ال�شب ��وك فقي ��ل ل ��ه‪ :‬األ ��ك‬ ‫اعرا� ��س عليه ��ا؟ ق ��ال‪ :‬حا�شا لله لك ��ن لو جعلوه ��ا ملونة‬ ‫لكانت عامات ا�شر�شاد ي الطريق!‬ ‫ثم التفت �شيخي نحوي فقال‪ :‬يابني‪ ،‬ال�شبوك اأنواع‬ ‫�شت ��ى اأخطرها ال�شبك ال ��ذي لملكه ولت�شتطيع اخروج‬ ‫منه فاحذره حتى لتكون من ام�شبوكن!‬ ‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫هاش‪.‬تاغ‬ ‫ل نعل ��م م ��ن �مر�س ��ي عن ��د‬ ‫�لل ��ه و م ��ن �مغ�س ��وب علي ��ه م ��ن‬ ‫جرد «�لظاه ��ر» ‪� ..‬لله �أعلم ماي‬ ‫�لقلوب!‪.‬‬ ‫خرية �أبو لن‬ ‫�إذ� ر�أيت �أحد ً� على غر فهمك‬ ‫للدي ��ن‪ ،‬و�أردت �أن تبغ�س ��ه لأج ��ل‬ ‫هذ�‪ ،‬فادع ل ��ه بالهد�ية‪ ،‬كما تر�ها‪،‬‬ ‫بدل من �أن تبغ�سه وتكرهه‪.‬‬ ‫ح�سن �لنعمي‬ ‫ب ��دل م ��ن �أن تر�ج ��ع موقفها‬ ‫وتكف ع ��ن �مر�هنة عل ��ى ح�سان‬ ‫خا�سر‪ ،‬تو��سل �إي ��ر�ن وحلفاوؤها‬ ‫م�س ��رة �لت ��ورط ي �م�ستنق ��ع‬ ‫�ل�س ��وري حتى تغ ��دو مثل رو�سيا‬ ‫ي �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫يا�سر �لزعاترة‬

‫«جوجل» تتيح استخدام «اليوتيوب» عبر جهاز «الباي ستيشن ‪»3‬‬ ‫و��سنطن ‪ -‬وكالت‬

‫�شورة تو�شيحية خدمة م�شاهدة حتويات موقع «اليوتيوب» عر جهاز «الباي �شتي�شن ‪»3‬‬

‫�أعلن ��ت �سركة جوج ��ل �لأمريكية محركات‬ ‫�لبح ��ث ب�سبك ��ة �لإنرنت ع ��ن �إطاقها لتطبيق‬ ‫�ليوتيوب �لر�سمي جه ��از �لألعاب �ل�سهر من‬ ‫ُ‬ ‫�لتطبيق‬ ‫�سوي «باي �ستي�سن ‪ ،»3‬بحيث ُم ّكن‬ ‫�م�ستخدم ��ن من م�ساهدة مقاط ��ع �لفيديو‪ ،‬ما‬

‫فيها تلك عالية �لو�سوح من خال جهاز �لباي‬ ‫ُ‬ ‫�لتطبيق‬ ‫�ستي�سن على �سا�ساتهم �لكبرة‪ ،‬ويقدم‬ ‫�إمكانية �لبحث عن مقاط ��ع �لفيديو مع �إمكانية‬ ‫تزوي ��د �م�ستخ ��دم باقر�حات �لبح ��ث و�إظهار‬ ‫�لنتائج ب�سكل ف ��وري �أثناء �لكتابة‪ ،‬كما ي�سمح‬ ‫للم�ستخدم بت�سجيل �لدخول بح�سابه ي �موقع‬ ‫م�ساهدة �لفيديو من �لقنو�ت �م�سرك بها‪.‬‬

‫ومن �أب ��رز مي ��ز�ت �لتطبيق ه ��ي �إمكانية �لتطبي ��ق عر جهاز �لتحك ��م �لتقليدي �خا�س‬ ‫ربط ��ه بالهات ��ف �لذك ��ي �خا� ��س بام�ستخ ��دم‪ ،‬بالباي �ستي�سن ‪.3‬‬ ‫بحيث مكن ��ستخ ��د�م �لهاتف للتحكم عن بعد‬ ‫هذ� ويتوفر �لتطبي ��ق للتحميل من متجر‬ ‫م ��ا يُعر�س عل ��ى �ل�سا�س ��ة‪� ،‬سو�ء ع ��ر �إيقاف باي �ستي�سن للم�ستخدمن ي �أمريكا �ل�سمالية‬ ‫�لفيدي ��و �أو �إعادة ت�سغيل ��ه �أو من خال ت�سفح‬ ‫ب�سكل مبدئي‪ ،‬على �أن يتوفر للمزيد من �لبلد�ن‬ ‫ٍ‬ ‫مقاطع �لفيديو �لتالية و�لاحقة‪.‬‬ ‫خ ��ال �ل�سه ��ور �لقادم ��ة وفق� � ًا ما ذكرت ��ه �سركة‬ ‫بالإ�ساف ��ة طبع� � ًا �إى �إمكاني ��ة ��ستخ ��د�م جوجل‪.‬‬

الشرق المطبوعة - عدد 257 - الرياض  

صحيفة الشرق السعودية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you