Issuu on Google+

‫مهرجان كان ال�سينمائي يكرم مارلني مونرو‬ ‫�أع��ل��ن منظمو م��ه��رج��ان ك��ان ال�سنيمائي‬ ‫ال����دويل ان ا���س��ط��ورة ال�سينما العاملية‬ ‫م��ارل�ين م��ون��رو اخ��ت�يرت لتكون �أيقونة‬ ‫ن�سخة ‪ 2012‬من املهرجان والتي تنطلق‬ ‫يف مايو ايار بعد ‪ 50‬عاما على وفاة جنمة‬ ‫االغراء‪.‬ويظهر مل�صق ترويجي للمهرجان‬ ‫يف عامه اخلام�س وال�ستني �صورة كبرية‬ ‫باللونني االبي�ض واال�سود ملونرو ‪-‬التي‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬

‫توفيت يف لو�س اجنلي�س يف ‪ 1962‬عن‬ ‫‪ 36‬ع��ام��ا‪ -‬وه��ي تطفئ �شمعة وق��د كتب‬ ‫خلفها "كان ‪ "65‬بحروف �ضخمة‪.‬و�سيكرم‬ ‫املهرجان مونرو باعتبارها رمزا �سينمائيا‬ ‫�أث����ار ظ��ه��وره��ا يف �أف��ل�ام م��ث��ل "البع�ض‬ ‫ي��ف�����ض��ل��ون��ه��ا �ساخنة" ‪Some Like‬‬ ‫‪ It Hot‬خيال املاليني من ع�شاق الفن‬ ‫ال�سابع‪.‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )203‬الخميس ‪ 1‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(203) - Thursday 1, March, 2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫ن ّواب يبحثون عن املتاعب‬

‫الدينقراطية!‬ ‫وارد بدر السالم‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫يعذرنا ال�سيد رئي�س جمل�س ال��ن��واب �أن��ن��ا بالغنا ك��ث�ير ًا ب��ع�ثرات الل�سان‬ ‫خمفي من‬ ‫و�شطحات القلم ‪ ،‬ومل نفتح عيوننا حتى �آخرها ‪ ،‬فنكت�شف ما هو‬ ‫ّ‬ ‫احلقيقة ‪ ،‬حتى �أر�شدنا احلظ ‪ ،‬وطلع علينا ببيان يدعونا �أن نت ّفهم العمل‬ ‫ال�شاق لزمالئه من الربملانيّني ‪ ،‬لكي ن�برّر امتيازاتهم الوفرية وحظوظهم‬ ‫ال�سعيدة !‪.‬‬ ‫ولأن وجه احلقيقة لي�س عليه نقاب ‪ ،‬ن�شهد �أننا �أ�س�أنا الظنون ‪ ،‬واعت�صرتنا‬ ‫ال�شكوك ‪ ،‬و�ساورتنا الأوه��ام ‪ ..‬ومل نكن نعرف �أن لل�سادة النوّ اب �أدوار ًا‬ ‫بحجم وطن ‪ ،‬بحجم قوافل ال�شهداء ‪ ،‬بحجم ما نكابد من م�أ�ساة ‪ ،‬بحجم‬ ‫الركام يف �أحالمنا ‪ ،‬بحجم �شعب ي�ستجري بهم عندما ت�ضطرب البو�صلة ‪،‬‬ ‫وتطول املحنة ‪ ،‬وي�ستنجد بهم يف ك ّل �ساعات الليل والنهار ‪ ..‬مل نكن نعرف‬ ‫�أنهم يرهقون �أنف�سهم �أكرث من الالزم ‪ ،‬وي�ستنزفون �أع�صابهم �أكرث من الالزم‬ ‫‪ ،‬وي�ستهلكون خرباتهم ومواهبهم ‪ ،‬وميزجون حلظات من التعب املرير بعمل‬ ‫د�ؤوب يك�سر القلب واخلاطر !‪.‬‬ ‫�إنها م�ش ّقة بالفعل وعنت وتعب وكدح و�ضنك و�إرهاق ‪ ..‬م�ش ّقة عندما يبت�سم‬ ‫ال��ن��ائ��ب يف ج���واز ���س��ف��ره دائ���م ً���ا ‪ ،‬ف�ت�راه ينتقل‬ ‫كالعا�صفة من عا�صمة �إىل عا�صمة ‪ ،‬ويجوب �أفخم‬ ‫الفنادق و�أبهى ال�صاالت تلك الفوّ احة بالعطور ‪..‬‬ ‫م�ش ّقة �أن يبني النائب لنف�سه القالع والق�صور ‪،‬‬ ‫بينما ينام الفقراء يف قبورهم كما تنام النائحة ‪،‬‬ ‫بال م�أوى وال �سقف وال عزاء ‪ ..‬م�ش ّقة �أن يخطف‬ ‫حم�صن بالعناية‬ ‫النائب فري�ضة الله من عباده لك�أ ّنه ّ‬ ‫الإلهيّة ‪� ،‬أو �أن النا�س انتخبوه لكي يحجّ بالإنابة‬ ‫عن �أ�صواتهم ‪ ..‬م�ش ّقة �أن يكون مفرو� ًضا على مائدة‬ ‫العراقيني ثالث م ّرات يف اليوم ‪ ،‬كما لو �أنه و�صفة عالج يتناولها املري�ض‬ ‫بثالث جرعات ‪ ،‬ويحاول �أن يجتذب الأ���ض��واء عرب ال�شا�شات بجعجعاته‬ ‫وعنرتيّاته ب�آخر �صيحات املو�ضة ‪ ..‬م�ش ّقة �أن عدد ًا منهم ي�ستوردون �أفكارهم‬ ‫من اخل��ارج ويرتجمون جت��ارب غريهم ‪ ..‬م�ش ّقة �أن ي��در�أ النائب عن نف�سه‬ ‫اخلطر ولو باملواكب امل�ص ّفحة ‪ ،‬بينما مي�شي املواطن الب�سيط على اجلمر‬ ‫‪ ،‬ويكتوي بالغ�ضا ‪ ،‬ويحمل موته بني ك ّفيه ‪ ،‬ويُالقيه دومنا موعد ‪ ..‬م�ش ّقة‬ ‫�أن يدخل النائب جمل�س النوّ اب ليغم�ض عينه ويفتحها فيخرج منه مبكاف�آت‬ ‫وروات��ب ولذائذ تكفيه وعياله �إىل يوم القيامة ‪ ..‬م�ش ّقة �أن يحلب ميزانيّة‬ ‫ّ‬ ‫يت�ضخم لدينا جي�ش من العاطلني‬ ‫العراق بك ّل هذه ال�ضروع ‪ ،‬ومن حواليه‬ ‫بال �أحذية !‪.‬‬ ‫مل نكن نعلم �أن رغيف اخلبز �صار لدينا �أ�سهل من احلريّة ‪ ،‬و�أن احلريّة �أ�سهل‬ ‫من رغيف اخلبز ‪ ..‬فابتهجنا باخلبز واحلريّة !‪.‬‬ ‫لهذا ال�صوت امل��دوّ ي ال�شجاع املنت�صر لل�ضعفاء ‪ ،‬ال�صوت الذي ارتفع فوق‬ ‫القلوب ومل يخدعنا بالوعود ‪ ،‬ومل يقدّ�س ذاته ‪ ،‬ال ُب ّد من �أثمان ي�ست�أثر بها‬ ‫لنف�سه ‪� ،‬أثمان يحظى بها طبّاخو ال�شعارات والأزم��ات والهتافات واملواكب‬ ‫املتلألئة اجلميلة !‪.‬‬ ‫فلماذا نحمّلهم ما ال طاقة لهم به ‪ ،‬ونتذمّر من وط�أة جيوبنا اخلاوية ‪ ،‬ونفرط‬ ‫و�صنع الإ�شاعات ‪ ،‬ون�ستكرث عليهم ا�ستحقاقهم مبا‬ ‫يف احل�سد والو�شايات ُ‬ ‫�أنعمت �صناديق االقرتاع ووالئم الدولة من قطاف الذهب ‪ ..‬وملاذا هذه ال�ضجّ ة‬ ‫العارمة ‪ ،‬وامل�صائد واملكائد ‪ ،‬والردود الغا�ضبة ‪ ،‬واالنفعاالت العاطفية ؟!‪.‬‬ ‫دعونا نتعاطف مع هذا احلق ‪ ،‬ولو بال�صمت والهم�سات ‪ ..‬فال نف�سد الأعياد‬ ‫على العباد ‪ ..‬بعرثات ل�سان ‪� ،‬أو �شطحات قلم !‪.‬‬ ‫�أ َو لي�ست القاعدة الفقهيّة تقول ‪ ( :‬الأج��ر على قدر امل�شقة ) ‪� ..‬إنهم �صوت‬ ‫ال�شعب ‪ ،‬ومن يعي�ش لل�شعب ال ميكن �أن يتخ ّلى عنه ال�شعب ؟!‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫شيريل كول سعيدة ومرحة بعد تعافيها من مرض المالريا وانفصالها عن زوجها آشلي كول‬

‫تي�سري ال�سفري ي�ستعد لطرح �ألبوم جديد وفيديو كليب‬ ‫�أك���د املطرب تي�سري ال�سفري �أن���ه ي�ستعد خالل الفرتة‬ ‫احلالية للعمل على طرح البوم غنائي جديد خالل هذا‬ ‫الع���ام ‪ .‬وقال ال�سفري لوكال���ة "البغدادية نيوز"�أعمل‬ ‫عل���ى تنفيذ �ألبوم جديد �سيطرح هذا العام �سيت�ضمن‬ ‫ع�ش���ر �أغاين �أكملت لغاي���ة الآن ثالثا منها‪ ،‬وتعاونت‬

‫احلبوب املنومة ت�سبب املوت !‬

‫متث����ل احلب����وب املنوم����ة خطر ًا‬ ‫على ال�صحة وق����د ت�ؤدي للموت‬ ‫املبكر‪ ،‬كما بينت درا�سة حديثة‪.‬‬ ‫و�أف����ادت الدرا�س����ة الأمريكي����ة‬ ‫املو�سع����ة‪ ،‬الت����ي ن�ش����رت يف‬ ‫"الدورية الطبية الربيطانية"‪،‬‬ ‫ب�أن تلك العقاق��ي�ر التي تو�صف‬ ‫ل��ل��أرق مرتبطة بزيادة يف معدل‬

‫الوف����اة بواق����ع يتج����اوز �أربع����ة‬ ‫�أ�ضع����اف املع����دالت العادي����ة‪.‬‬ ‫وق����ال د‪ .‬داني����ال كريبكي‪ ،‬وهو‬ ‫طبي����ب نف�س����اين م����ن ""فيرتبي‬ ‫فامل����ي �سلب����ي �سن��ت�ر" �سان����ت‬ ‫دييغ����و‪ ،‬وه����و مع����د الدرا�س����ة‪،‬‬ ‫"بع����د و�ضع ع����دة عوام����ل قيد‬ ‫االعتب����ار‪ ،‬ر�أين����ا اخلط����ر يرتفع‬

‫�آخر املعلومات املتوفرة يف تر�شيق‬ ‫احلياة العراقية �أن اجلماعة �شفطوا‬ ‫خزينة البالد واكلوا احلطب بطريقة‬ ‫�سوريالية ونب�شوا قبور �آبائنا وامهاتنا‬ ‫كي ي�ستخرجوا منها النفط لأغرا�ض‬ ‫اللفط وتوثيق العدالة يف �سجون‬ ‫الن�ساء ال�سرية من �أجل �أدمغة وزارة‬ ‫العدل والنا�س يف ت�صميمات اجلن�سية‬ ‫املزدوجة احلاكمة على ا�س ّرة املوت‬ ‫البطيء يف تقومي الأ�سنان وفر�شاة‬ ‫االمعاء اخلالدة من حت�سني ن�سل‬ ‫الدجاج الإيراين مبني ديكة عراقية‬ ‫او بالعك�س يف �صورة البلبل الأخ�ضر‬ ‫يف �ساحة احلرية وحرية املال عبود‬ ‫الكرخي ‪..‬هههههههههههه‬

‫م����ع اجلرع����ات امل�ستهلك����ة‪...‬‬ ‫خطر الوفيات مرتفع جد ًا وكان‬ ‫مفاجئ ً����ا لنا‪".‬و�شمل����ت الدرا�سة‬ ‫‪� 10500‬شخ�����ص يف الوالي����ات‬ ‫املتحدة تعاطوا ه����ذه الأقرا�ص‬ ‫ومقارنته����م مبجموع����ة �أخ����رى‬ ‫مل تتن����اول عقاق��ي�ر منوم����ة‪.‬‬ ‫ووج����دوا �أن تن����اول ‪ 18‬حب����ة‬ ‫منوم����ة على مدى ع����ام ت�ضاعف‬ ‫خماط����ر الوف����اة املبك����رة بـ‪3.5‬‬ ‫مرات‪ ،‬وقفز املع����دل �إىل خم�سة‬ ‫�أمث����ال عند تناول ث��ل�اث حبوب‬ ‫�أو �أكرث خالل �أ�سبوع‪.‬وخل�صت‬ ‫نتائج الدرا�سة اىل وجود عالقة‬ ‫ب��ي�ن تعاط����ي الأقرا�����ص املنومة‬ ‫وارتف����اع خطر الوف����اة‪ ،‬ح�سبما‬ ‫�أو�ض����ح الباحث����ون الذين �أكدوا‬ ‫�أن خطر الوفاة يرتفع مع تزايد‬ ‫اجلرع����ة‪ ،‬بع����د اعتب����ار عوام����ل‬ ‫ال�س����ن‪ ،‬واجلن�����س‪ ،‬وال����وزن‬ ‫والنمط املعي�شي‪.‬‬

‫يف ه���ذا الألبوم م���ع ال�شعراء ق�ص���ي عي�سى و�ضياء‬ ‫املي���ايل و�أحم���د املي���ايل وحام���د الغرب���اوي وحازم‬ ‫جابر‪ ،‬وبالن�سبة للملحنني تعاونت مع ن�صرت البدر‬ ‫وعل���ي بدر وعل���ي �صابر ووليد ال�شام���ي ‪ ،‬و�ستكون‬ ‫نوعي���ة الأعمال جميعا باللهجة العراقية مع اختالف‬

‫حكاية الناس‬

‫املطلب الوحيد !‬ ‫�أمام جناب ملك الغابة �صرخ الف�أر ‪:‬‬ ‫نريد خبزا ً ‪ ،‬تاله ال�سنجاب ملوحّ ا‬ ‫بيديه ‪ :‬نريد الأمان ‪� ،‬أعقبه الأرنب‬ ‫باكي ًا ‪ :‬نريد الدواء ‪ ،‬و�صل القط منادي ًا‬ ‫‪ :‬نريد العمل ‪ ،‬هرول اخلروف نحو‬ ‫املحتجني �صارخ ًا ‪ :‬نريد امل�ستقبل‬ ‫لأطفالنا ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫بقي احلمار �صامتا ‪ ،‬وعندما �س�أله امللك‬ ‫عن حاجته ‪ ،‬ارجتفت �شفتاه ‪ ،‬وب�صوت‬ ‫وعر ‪ ،‬قال ‪:‬‬ ‫ـ ما طلبه ه�ؤالء ‪ ،‬مل يدخل �إىل حياة‬ ‫احلمري ‪ ،‬ومل ن�سمع به �أو نعرفه ‪،‬‬ ‫وطلبنا الوحيد �سيدي امللك هو التربك‬ ‫بالنظر �إىل وجهك كل �صباح !!‪.‬‬

‫بالإيقاعات‪ ،‬وهنالك �أي�ضا فيديو كليب جديد �سيطرح‬ ‫نهاي���ة هذا العام ‪.‬يذكر �أن الفنان تي�سري ال�سفري يقيم‬ ‫من���ذ فرتة طويلة يف العا�صمة ال�سورية دم�شق حيث‬ ‫عرف ال�شهرة هناك من خالل �إطالقه لعدد من الأغاين‬ ‫التي القت جناحا وا�سعا لدى اجلمهور ‪.‬‬

‫م�صطلح جديد يدخل لعبة ال�سيا�سة العراقية من بابها الوا�سع وب�إ�صرار على‬ ‫ما يبدو كما تابعناه منذ �سنة تقريب ًا وهو يت�أ�س�س على نحو وا�ضح من دون‬ ‫�أن تكون لنا معرفة اكيدة بهذا امل�صطلح وال�شعارات التي تتفرع منه ‪ ،‬لكن (‬ ‫نه�ضة التنظيم الدينقراطي) التي �أوجدت هذا امل�صطلح م�شتق ًا من حركتها‬ ‫الدين – قراطية وعرب بيانها رقم ‪ 63‬املوزع علن ًا �سنقر�أ عبارات براقة ميكن‬ ‫�أن تفتح ال�شهية للوقوف عندها ف��ـ( الدينقراطية تك�شف عن �أب��رز مثالب‬ ‫الدميقراطية) و(الدين للفرد وال��طن للجميع ) و (الدميقراطية ال ت�صلح‬ ‫لإدارة الدولة ف�ض ًال على �إدارة العامل)‬ ‫وج��اء النظام الدينقراطي (مب��ا مل ي���أت به �أح��د من النظم ال�سيا�سية على‬ ‫الإطالق) وهكذا ت�ستمر ال�صياغات الرباقة غري امل�ألوفة لنظام �سيا�سي جديد‬ ‫يبحث عن موطئ قدم بني الأحزاب واحليتان الكبرية ليكون �صوت ًا م�ضاف ًا‬ ‫اىل �أ�صوات جمعجعة منذ ت�سع �سنوات من دون �أن نرى جلعجعتها طحينا‪.‬‬ ‫ال منلك فكرة وا�ضحة عن نه�ضة التنظيم الدينقراطي رغم اننا حتاورنا مع‬ ‫م�ؤ�س�س هذا التنظيم قبل �شهور والتقينا ب�أحد الأع�ضاء ممن ميثلون اعالمه‬ ‫‪ ،‬لكن تبقى ال�صورة غري مكتملة ما مل نكن على‬ ‫بيّنة من �أمر هذا التنظيم ال�سيا�سي اجلديد الذي‬ ‫ي�ستثمر كل معطيات االت�صاالت احلديثة لي�صل‬ ‫اىل العراقيني ‪.‬‬ ‫يف البيان اجل��دي��د ال��ذي �أ���ص��دره التنظيم يزيد‬ ‫من حتليالته غمو� ًضا ويثري �أ�سئلة ال ح�صر لها ‪،‬‬ ‫فالدميقراطية باتت ال ت�صلح لإدارة العامل ! وان‬ ‫هذا التنظيم ( �سيثبت للعقالء يف العامل كافة ب�أن‬ ‫الدميقراطية ال ت�صلح لإدارة الدولة ف�ض ًال على‬ ‫�إدارة العامل )! والناخبون عندهم (تقديرات خاطئة) و( �سنك�شف ال�ستار‬ ‫ونزيح ال�ضباب عن ب�صرية الأذه��ان لتتجلى احلقيقة التي طاملا ا�ستطاعت‬ ‫املاكنة الإعالمية املوجهة من قبل دعاة اال�ستعمار ال�سيا�سي �أن حتجبها خلف‬ ‫ال�شعارات الدميقراطية الرباقة ‪)..‬‬ ‫بح�سبة انتخابية ال جمال لذكرها االن فهي ح�سبة رقمية وح�سابية ي�صل هذا‬ ‫التنظيم اىل رفع �شعار (املر�شح العاجز هو �صنيعة الناخب الأحمق) ولكن‬ ‫لي�س املق�صود بالأحمق هنا هو من مل يكن يعلم هذا التحليل من قبل و�إمنا "‬ ‫هو من علم فقدم" ‪!..‬‬ ‫ويف تذييل البيان هناك تنويه البد من �إي��راده وهو تنويه غريب وغام�ض‬ ‫( وكما ك�شف النظام الدينقراطي ال��داء الفقري للمنظومة الدميقراطية‬ ‫كذلك �أوج��د العالج املنا�سب مل���أزق االنتخابات املقبلة ‪ .‬لكنه �سيتحفظ عن‬ ‫طرحه يف الوقت الراهن خ�شية م�صادرته من قبل الذين ميلكون املواقع‬ ‫اال�سرتاتيجية والأبواق الإعالمية فين�سبونه لهم كما ح�صل معنا يف م�شروع‬ ‫"قانون التوازن" والذي يعمل على توزيع ح�صة من فائ�ض الرثوة الوطنية‬ ‫لكل مواطن عراقي ‪ ،‬واملطروح من قبل "احلركة ال�شعبية لتحرير الرثوة‬ ‫الوطنية"منذ عام ‪ . 2006‬فقامت بع�ض الكيانات ال�سيا�سية اليوم مبحاولة‬ ‫تقم�ص امل�شروع "وامتطائه بال �سرج" وهي املعروفة بتوجهها عند ال�شعب‬ ‫العراقي ولو كانت متلك هكذا �أهداف ًا من قبل ملا توانت عن طرحها يف حمالتها‬ ‫االنتخابية‪،‬و‪)....‬‬ ‫ننتظر من هذه احلركة ف�ض اال�شتباك يف معانيها ال�سيا�سية ‪ ..‬كي نكون على‬ ‫بينة من �أمرها ‪!...‬‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫ملاذا يتغزل راغب عالمة ب�أنابيال هالل ؟‬ ‫يت�ساءل متابعو "�أراب �آيدول" ع��ن �س ّر‬ ‫اه��ت��م��ام راغ����ب ع�لام��ة مب��ق��دم��ة الربنامج‬ ‫�أنابيال هالل‪ ،‬وتغ ّزله بها وب�إطاللتها طوال‬ ‫ال��وق��ت‪ .‬ال ي��ف��وّ ت "ال�سوبر �ستار" فر�صة‬ ‫لإبداء �إعجابه باملذيعة احل�سناء‪ ،‬مما جعل‬ ‫بع�ضهم يت�ساءل عن موقف زوج��ة الفنان‬ ‫اللبناين عند �سماعها تغ ّزله باملذيعة مبا�شر ًة‬ ‫على الهواء‪ .‬وح�سب موقع "�أنا زهرة" � ّأن‬

‫ج��ي��ه��ان ع�لام��ة ت��ق��ف وراء ت��غ�� ّزل زوجها‬ ‫ب�أنابيال‪ .‬فهذه الأخ�يرة حتر�ص دوم ً��ا على‬ ‫و�ضع جموهرات جيهان‪ ،‬ما يعتربه راغب‬ ‫ت��روي��ج ً��ا لأع��م��ال زوج��ت��ه‪ .‬ول��ه��ذا ال�سبب‪،‬‬ ‫ي�أتي كل هذا الغزل!من جهة �أخرى‪ ،‬يحاول‬ ‫بع�ضهم �إع���ادة اخل�لاف ال��ق��دمي ب�ين راغب‬ ‫عالمة ون���وال الزغبي بعد حلولها �ضيف ًة‬ ‫على الربنامج يف حلقة النتائج‪� .‬إذ اعترب‬

‫ه����ؤالء � ّأن ن��وال ح��اول��ت التحالف‬ ‫مع �أح�لام �ضد راغ��ب يف حني � ّأن‬ ‫العالقة بني نوال وراغب ي�سودها‬ ‫اليوم الكثري من ال��ه��دوء والود‪،‬‬ ‫ومل يتط ّرقا �إىل اخلالف الذي وقع‬ ‫بينهما منذ حوايل ع�شر �سنوات‬ ‫و�أ����ش���ع���ل ح����رب الت�صريحات‬ ‫بينهما‪.‬‬

‫اميا وات�سون تتنازل عن براءتها من �أجل «النكوم}‬ ‫تخلت بطلة �سل�سلة اف�ل�ام ه���اري بوتر‬ ‫املمثلة ال�بري��ط��ان��ي��ة‪ ،‬امي��ا وات�����س��ون‪ ،‬عن‬ ‫براءتها املعهودة مل�صلحة حملة الدعاية‬ ‫احلالية لأحمر ال�شفاه "النكوم"‪�.‬إذ‬ ‫تظهر اميا (‪ 21‬عامًا) م�ستلقية‬ ‫ع��ل��ى ���س��ري��ر وردي‪ ،‬تتناثر‬ ‫حولها الكتب وم�ستح�ضرات‬ ‫التجميل‪ ،‬مرتدية �سروا ًال‬

‫ق�����ص�يرًا ���س��ات��ان وردي ال��ل��ون م��ع قمي�ص‬ ‫�أبي�ض‪ ،‬ويف �صورة اخرة ترتدي �سروا ًال‬ ‫ابي�ض م��ع قمي�ص وردي‪ ،‬وتكمل طلتها‬ ‫ب��ارت��داء ح��ذاء كري�ستيان لوباتان وقبعة‬ ‫�صور تظهر فيها �أنوثة طاغية‪.‬‬ ‫�سوداء‪ ،‬يف ٍ‬ ‫ويف �سياق �آخ���ر‪ ،‬ك�شفت بع�ض ال�صور‬ ‫احلميمة لبطلة �سل�سلة اف�لام ه��اري بوتر‬ ‫وق��وع��ه��ا يف غ����رام ب��ط��ل فيلمها اجلديد‬

‫ال�صني تبني للجزائر‬ ‫�أكرب م�ساجد العامل‬ ‫وقعت اجلزائر عقد اتفاق مع ال�شركة ال�صينية‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة ل��ه��ن��د���س��ة ال��ب��ن��اء "ت�شاينا �ستايت‬ ‫كون�سرتاك�شن‪ "،‬ب�ش�أن ت�شييد "جامع اجلزائر‪"،‬‬ ‫يف العا�صمة اجلزائرية‪ ،‬بتكلفة �إجمالية قدرها‬ ‫مليار يورو‪ ،‬وب�سعة قد جتعله �أحد �أكرب امل�ساجد‬ ‫يف العامل‪.‬‬ ‫وق��ع العقد عليوي حممد خل�ضر‪ ،‬امل��دي��ر العام‬ ‫للوكالة الوطنية لإجن��از جامع اجل��زائ��ر‪ ،‬املدير‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��م��ج��م��ع ال�����ص��ي��ن��ي يف اجل���زائ���ر �شان‬ ‫ف��اجن��ي��ان‪ ،‬ب��ح�����ض��ور وزي����ر ال�����ش���ؤون الدينية‬ ‫والأوق���اف بو عبد الله غ�لام الله‪ ،‬وحممد علي‬ ‫بوغازي م�ست�شار برئا�سة اجلمهورية‪.‬وينتظر‬ ‫اجن����از امل�����ش��روع ب��ح��ل��ول ع���ام ‪ ،2015‬بتكلفة‬ ‫�إجمالية قدرها مليار يورو‪ ،‬وي�ضم امل�شروع ‪12‬‬ ‫بناية منف�صلة ترتبع على موقع ميتد على حوايل‬ ‫‪ 20‬هكتار ًا‪ ،‬مع م�ساحة �إجمالية تفوق ‪� 400‬ألف‬ ‫مرت مربع‪.،‬و�سي�شيد هذا ال�صرح احل�ضاري وفق ًا‬ ‫لنظام م�ضاد للزالزل‪ ،‬ويوفر قاعة لل�صالة تقدر‬ ‫م�ساحتها بهكتارين‪.‬‬

‫الفنان جوين �سيمونز‪�.‬إذ ذكر موقع "يو‬ ‫�أ�س مغارين" �أن وات�سون �شوهدت وهي‬ ‫تقبل �سيمونز الذي ي�ؤدي دور البطولة �إىل‬ ‫جانبها يف فيلم "ذا بريك�س اوف بينج ايه‬ ‫وولفالور"‪.‬و�أ�ضاف املوقع �أن "�سيمونز‬ ‫�أو�صل �أميا �إىل مطعم يف لو�س اجنلو�س‬ ‫لتلتقي بع�ض �أ�صدقائها وقبلها لدى نزولها‬ ‫من ال�سيارة"‪.‬‬

‫تهنئة‬

‫(تو�شه ) �أطف�أت ال�شمعة الثالثة‬

‫اطف�أت الطفلة فاطمة ميثم عبيد ( تو�شه) �شمعتها‬ ‫الثالثة واوقدت �شمعة رابعة من عمرها و�سط‬ ‫زغاريد ام مزهوة بوردتها ‪،‬وفرحة اب متلأه‬ ‫ال�سعادة وامل�سرة بنبتته التي �صارت زهرة‬ ‫فواحة‪.‬‬ ‫مبارك لتو�شه ووالديها‬ ‫عيد ميالدها‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬


‫‪No.(203) - Thursday 1 ,March ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫جتني جهودك املهنية الأموال والأرباح‪ ،‬و�سيكون‬ ‫بانتظارك فرحة كبرية على هذا ال�صعيد‪ .‬بانتظارك‬ ‫عقد جديد �أو تعاقد مع �شخ�ص يكربك �س ًّنا �أو‬ ‫خربة‪ .‬كما قد تقع يف الغرام مع �شخ�ص ُم�سنّ ‪.‬‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫ترتاح لأجواء هذا اليوم‪ ،‬فالقمر يف برجك يع ّزز‬ ‫مكانتك ويحمل اليك القوة والنفوذ كما االعرتاف‬ ‫بجميلك‪ .‬يطرق جديد بابك فتتجاوب معه‪ ،‬ويجعلك‬ ‫حائ ًرا قلي ًال ولكن منفتحً ا على كل االحتماالت‪.‬‬

‫الثور‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫ال�سرطان‬ ‫‪ 21‬حزيران‬ ‫‪ 20 -‬متوز‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫‪1‬‬

‫كن جاهز ًا لتتم ّكن من مواكبة التطور الذي‬ ‫�سيحيط بك يف العمل‪ ،‬و�أي تردّد �ستكون له‬ ‫تداعيات على م�ستقبلك‪ .‬ال�صدق وال�شفافية هما‬ ‫عنوان املرحلة املقبلة مع ال�شريك‪ ،‬وهذا �سيخلق‬ ‫بينكما �أجواء من الراحة وال�سعادة‪.‬‬ ‫حان الوقت لتقيّم اعمالك ولتحا�سب نف�سك من‬ ‫را�ض عن موقعك؟ هل ب�إمكانك‬ ‫دون خجل‪ .‬هل �أنت ٍ‬ ‫حت�سينه؟ ف ّكر يف م�ستقبلك البعيد‪� .‬إن م�شكالت هذا‬ ‫اليوم عابرة ويجب �أال ترتك اثر ًا طوي ًال‪.‬‬

‫يجب ان تتعامل مع امل�ستجدات بقرارات ومواقف‬ ‫فورية‪ .‬ت�سلط الأ�ضواء على �ضرورة �إمتام الواجبات‬ ‫والرتوي يف طلب �سلفة �أو منحة �أو يف متويل‪.‬‬ ‫تعي�ش اوقات ًا معاك�س ًة ت�شعرك بال�ضغط املادي‪،‬‬ ‫ويت�سبب ببع�ض الت�سويف والت�أجيل‪.‬‬ ‫�ستتو�ضح بع�ض الأمور التي �أقلقتك‪ ،‬ذلك �سي�ساعدك‬ ‫على القيام مببادرة جديدة لتطوير قدراتك‪� .‬إذا‬ ‫كنت قلق ًا �إزاء بع�ض ت�صرفات ال�شريك‪ ،‬حاول �أن‬ ‫ت�ستو�ضح منه الأ�سباب والدوافع لرتتاح �أكرث‪.‬‬

‫�أجواء دقيقة ومربكة هذا الأ�سبوع‪� ،‬إىل جانب بع�ض‬ ‫ال�صعوبات يف العمل‪� ،‬إال � ّأن ذلك �سيكون موقت ًا‪،‬‬ ‫فال تقلق‪ .‬جت ّنب املواجهة غري املربّرة مع ال�شريك‪،‬‬ ‫وخ�صو�ص ًا �إذا كان موقفك �ضعيف ًا‪ ،‬فحاول �إ�صالح‬ ‫الأمور برويّة‪.‬‬ ‫ال يجوز الت�أجيل والإهمال يف العمل بعد الآن‪.‬‬ ‫و�سوف جتد عدة حوافز متنحك اجلر�أة والعزمية‬ ‫لإكمال خطواتك‪.‬عليك اتخاذ خطوات خمتلفة عن‬ ‫ال�سابق جتاه ال�شريك‪ .‬والقرار لك لتحديد طموحاتك‬ ‫وم�شاريعك امل�ستقبلية معه‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال����ن����ا�����س‬ ‫*عليــك �أن تذوق طعم الدمـــــــــع لت�شعر بعذوبة‬ ‫االبت�ســـامة ‪..‬‬ ‫عليــــك �أن تتعــب لتقدر قيمة الراحـة ‪..‬‬ ‫عليــــك �أن تف�شــــل كي تتعلم كيف ت�صل للنجــــاح‬ ‫* حياتي عكب �شخ�صك �شلي بيهه‬ ‫وجميع اع�ضاي �صارت �شله بيهه‬ ‫توديلي ر�سايل ���لي بيهه‬ ‫اريدن �شوفتك والكعده �سويه‬ ‫ال ُ�س َ‬ ‫* َ‬ ‫على ‪ ..‬قـلوبنـ�آ‬ ‫لطة لن�إ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِه ّي تن ُب�ض ‪,‬‬ ‫لمِ َن �أر� َ‬ ‫آدت ‪،،‬‬ ‫َ‬ ‫تى �أر�آدت ‪..‬‬ ‫َم َ‬ ‫ْ‬ ‫…كيفمـ�آ �أر�آدت ‪.,‬‬ ‫�ضهـم ين ُب َ‬ ‫آلقلب ( به)‬ ‫و ب َع‬ ‫�ض � َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بحد ذاته‬ ‫و ب َع‬ ‫هم الن ُب�ض ْ‬ ‫�ضهم ّ‬ ‫َ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪-1‬دولة عربية ‪ -‬وعاء‪.‬‬ ‫‪-2‬الرثوة(م) ‪ -‬حرف مكرر‪.‬‬ ‫‪-3‬حزن ‪ -‬ترياق(م) ‪ -‬مل�س‪.‬‬ ‫‪-4‬ق��ري��ة م��ن ق ��رى منطقة امل�ح�م��ل �شمال‬ ‫العا�صمة ال���س�ع��ودي��ة(م) ‪ -‬م��ر���ض ي�صيب‬ ‫الرّئة ‪.‬‬ ‫‪-5‬لزوم ًا لطاعتك واجتاه ًا �إليك ‪ -‬م�شروب‬ ‫منبه(م)‪.‬‬ ‫‪-6‬كلمة توجع ‪� -‬أول من عط�س من الإن�س‪.‬‬ ‫‪َ -7‬قليل احلياء ‪ -‬حرّك (م)‪.‬‬ ‫‪�-8‬إ�سم مو�صول ‪ -‬للجر (م) ‪� -‬شدة الفرح‬ ‫والن�شاط‪.‬‬ ‫‪-9‬املُخادع واملُراوغ ‪ -‬ملكي‪.‬‬ ‫‪�-10‬ساللة تركية حكمت يف تركيا (البلقان‬ ‫و الأنا�ضول) و يف �أرا���ض وا�سعة �أخرى‪،‬‬ ‫مابني �سنوات ‪ 1922-1280‬م‪.‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10 9‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫تلتقي ال�شم�س نبتون يف بيتك التا�سع‪ ،‬ما‬ ‫يوحي بر�سائل فلكية مليئة باحلظ والوعود‪.‬‬ ‫ت�أتي الفر�ص من البعيد وتلم�س ذلك‪� .‬أ�صغ اىل‬ ‫الآخرين فقد توحي لك كلمة واحدة �أو فكرة‬ ‫مب�شروع واعد جد ًا‪.‬‬

‫ت�شتعل النقا�شات ب�صورة �سريعة وتكرث االنتقادات‬ ‫اجلارحة التي لن حتتملها العالقات املت�أرجحة او‬ ‫اجلديدة‪ .‬فكن متيقظ ًا وحاول تلطيف الأجواء‪.‬‬ ‫تذ ّكر �أنك �صاحب الت�أثريات ال�سلبيّة وال ب ّد من �أ ّنك‬ ‫ترتك �أ�سو�أ االنطباعات و�أب�شعها‪ ،‬فال تتوهّ م � ّأن‬ ‫احلبيب وحده خمطئ‪.‬‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪-1‬عن�صر كيميائي ال ل��ون له وال‬ ‫رائحة وعدمي الطعم‬ ‫‪-2‬عاتب ‪ -‬متكلم‪.‬‬ ‫‪-3‬ب �ح��ر ون��وف��ل ‪ -‬ير�سلها الله‬ ‫ب� ��� �ش ��رى ب�ي��ن ي� � ��دي رح� �م� �ت ��ه ‪-‬‬ ‫مر�ض(م)‪.‬‬ ‫‪-4‬خملوقات من نور ‪� -‬سعر(م)‪.‬‬ ‫‪-5‬طالق الرجعة فيه �إ ّال بعقد جديد‬ ‫(م)‪ -‬ذو َّ‬ ‫ال�شعر من الغنم (م)‪.‬‬ ‫‪-6‬وليمة ‪� -‬ضاق �صدره (م)‪.‬‬ ‫‪-7‬املر�ض ظاهرا وباطنا ‪ -‬لني‪.‬‬ ‫‪-8‬للن�صب(م) ‪� -‬أغنية لنان�سي‬ ‫عجرم ‪.‬‬ ‫‪-9‬اجلنون ‪ -‬طيّب لذيذ‪.‬‬ ‫‪-10‬الرباءة من الآفات والعيوب ‪-‬‬ ‫يف حمفظة الياباين‪.‬‬

‫ق�صــــة مثـــل‬

‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫بركان احل�سد الهامد لدى بع�ض مبغ�ضيك ال يلبث‬ ‫�أن يثور ويلفظ حممه عليك‪ ،‬و�أنت غافل عما يدور‬ ‫حولك‪ .‬ا�ستيقظ من �سباتك العميق‪ ،‬وافتح عينيك‬ ‫وراقب كل ما يجري من حولك‬

‫وحت�سن‬ ‫يعو�ض احلب عن االلتبا�سات املهنية‬ ‫ّ‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب عالقتك باملحيط وتطلب اجلودة‪ ،‬بعيد ًا عن‬ ‫التنوع ال�سطحي‪ .‬يحيطك الأ�صدقاء برعايتهم‬ ‫وقد تتع ّرف عربهم �إىل من ت�شاطره القوا�سم‬ ‫امل�شرتكة‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫"ت�سمع بالمعيدى خير من �أن تراه"‬ ‫وق�صته هي‪:‬‬ ‫�أنه في عهد �أحد الخلفاء كان هناك‬ ‫رج��ل ث��ري ا�شتهر بالكرم والجود‬ ‫وال��ع��ط��اء وم��ك��ارم الأخ��ل�اق ا�سمه‬ ‫"المعيدي" ه����ذا ال���رج���ل احبه‬ ‫النا�س كلهم لمكارم اخ�لاق��ه فكان‬ ‫اليرد �سائال ويعين المحتاجين كما‬ ‫ان��ه ك��ان حكيما اي�ضا فا�شتهر بين‬

‫النا�س حتى ذاع �صيته وو�صل الى‬ ‫الخليفه ف�أر�سل في طلبه كي يراه‬ ‫ويرى �إن كان كمايقول النا�س عنه‬ ‫فيدنيه من مجل�سه وحا�شيته وجاء‬ ‫هذا الرجل الى الخليفه فما �أن ر�آه‬ ‫حتى ق��ال "ت�سمع بالمعيدي خير‬ ‫من �أن تراه" فقد ك��ان ه��ذا الرجل‬ ‫دم��ي��م��ا ج���دا وع��ن��دم��ا �سمع الرجل‬

‫الخليفة رد عليه ق��ائ�لا "ياموالي‬ ‫‪�,‬إن ال��رج��ال لي�سوا بقرا وال غنما‬ ‫كي تنظر �إلى وجوههم و�أج�سامهم‬ ‫‪�,‬إنما يعي�ش المرء ب�أ�صغريه قلبه‬ ‫ول�سانه " ‪-‬وقد �صارت هذه الكلمة‬ ‫مثال اي�ضا‪ -‬ف�أعجب الخليفة من‬ ‫رده الحكيم وجعله �أحد م�ست�شاريه‬ ‫وقربه منه‪.‬‬

‫ط���رائ���ف ال��ن��ا���س‬ ‫‪ ‬اثنين مح�ش�شين راحوا على محطة القطار ولما و�صلو لكو القطار يم�شي‪..‬‬ ‫رك�ضوا حتى يلحكون بالقطار االول رك�ض ولحــك وركب القطار !!!!!و الثاني‬ ‫ماكدر يلحك من كثرة ال�ضحك‪�...‬س�ألوه لي�ش ت�ضحك؟‪.‬كاللهم ‪.‬هذا االثول �أ�ص ًال‬ ‫جاي يودعــني‪.‬‬ ‫َ‬ ‫‪ ‬وحدة تكول لزوجها �شلون بابنك يومية يبوك الفلو�س مني وين ا�ضمهم‬ ‫حتى ما ي�شوفهم كللها �ضميها بكتبه الن ابد ميفتحهن !!‬ ‫‪ ‬وحدة كاعدة يم التلفون جتي اختها كالتلها �شبيج كالبة خلقتج؟ كالت مو اكو‬ ‫واحد قليل ادب م�ضوجني يومية يخابر و اليوم ماعرف �شبي ا�شو لي ه�سة‬ ‫مخابر هالممتربي هذا‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(203) - Thursday 1 March , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫ال�������زل�������زال‬

‫ما حدث فـي العراق بعد االن�سحاب من الكويت‪..‬‬ ‫وخفايا الأيام الدامية!‬ ‫ماذا حدث يف الهارثة ؟‬

‫مل تخل قرية �أو بلدة يف املنطقة التي كنا فيها �أو املناطق القريبة منا من حوادث‬ ‫م�أ�ساوية و�أعمال �إجرامية تتم ب�أوامر مبا�شرة من �ضباط �أمن الفيالق والفرق ا�ستنادا‬ ‫�إىل توجيهات مركزية عامة ت�أتيهم من بغداد �أو بدون ذلك �أحيانا �أو قوات احلر�س‬ ‫اخلا�ص �أو احلر�س اجلمهوري‪ ..‬ففي مدينة الهارثة‪ ،‬الناحية التي تقرب يف و�صفها‬ ‫وخ�صائ�صها من "الن�شوة وكرمة بني �سعيد واملدينة والهوير والدير" حيث جميع‬ ‫القرى واملدن والبلديات تعي�ش ظروفا متماثلة‪ ،‬فان خ�صال ال�سكان يف ال�شهامة‬ ‫والكرم وال�شجاعة والت�ضحية من اجل الوطن ظلت متميزة‪ ،‬لكن تلك اخل�صال مل‬ ‫ت�سعفهم بعد االنتفا�ضة‪ ،‬فقد عوملوا معاملة الأعداء وكان م�ضمون الأوامر التي‬ ‫ذكرناها تن�ص �صراحة على �إنزال عقوبة املوت بهم فورا‪.‬‬

‫العميد الركن جنيب ال�صاحلي‬

‫عقوبة فا�شية‪ :‬ربط قدمي �شاب بناقلتني مدرعتني كل واحدة �سارت باجتاه �أمام والدته يف الهارثة!‬ ‫العميد الركن جنيب ال�صاحلي‬ ‫يف الهارثة‪ ،‬حدثني �ضابط برتبة كبرية �أثق‬ ‫به وك��ان مت�أملا وتفي�ض كلماته م��رارة حني‬ ‫قال‪:‬‬ ‫(قامت قوة من الفرقة املدرعة الثالثة بقتل‬ ‫�أحد �شباب االنتفا�ضة بتهمة ان�ضمامه �إىل‬ ‫جمموعة ال�شباب الذين هاجموا ال�سيطرة‬ ‫القريبة من مدخل ناحية الهارثة يوم ‪� 7‬آذار‬ ‫‪ ،91‬حيث قامت ه��ذه القوة بربط �أطراف‬ ‫ال�شاب �إىل ناقلتني مدرعتني و�صدر الأمر‬ ‫�إىل الناقلتني بالتحرك باجتاهني متعاك�سني‬ ‫مم��ا �أدى �إىل ان���ش�ط��ار ج�سم ال���ش��اب �إىل‬ ‫�شطرين‪ ،‬ومما زاد يف ب�شاعة املنظر هو �أن‬ ‫هذه اجلرمية ارتكبت على مر�أى وم�سمع من‬ ‫عائلة ال�شاب التي كانت ترت�صد م�صري ابنها‬ ‫على بعد من م�سرح تنفيذ اجلرمية الب�شعة‪،‬‬ ‫و�إذا كان ال بد من ذكر �صور �أخرى عن تلك‬ ‫الأع �م��ال الال�إن�سانية‪ ،‬ففي مدينة الهارثة‬ ‫نف�سها قامت نف�س الع�صابة املجرمة بقتل‬ ‫�أخوين �أمام والدهما ‪ ! ..‬وت�ساءلت‪ ،‬ملاذا كل‬ ‫هذه الوح�شية وهذه الق�سوة وما املق�صود‬ ‫من ورائها ؟ وهل �صحيح �أن اجلي�ش �أ�صبح‬ ‫�أداة لتنفيذها ؟) وكان الأمر م�ستغربا حقا‪،‬‬ ‫خ�صو�صا وانه ي�صدر من الفرقة الثالثة‪ ،‬ف�إذا‬ ‫كان ق��ادة بع�ض الفرق قد �أ�صابتهم احلرية‬ ‫والده�شة من الأحداث و�سيطر عليهم �ضباط‬ ‫الأم��ن الذين �أ�صبحوا يت�صرفون كالكالب‬ ‫امل�سعورة‪ ،‬فان قائد الفرقة الثالثة‪ ،‬العميد‬ ‫الركن "ح�سن زي��دان اللهيبي" وكما عرفته‬ ‫يتحلى ب�سمعة طيبة حمافظا على بع�ض‬ ‫القيم واالعتبارات‪ ،‬فكيف �سمح بذلك ؟ وقد‬ ‫زالت حريتي عندما ت�أكدت من �أن العنا�صر‬ ‫املجرمـة قد ت�صرفت دون �إذن منه وبدون‬ ‫علمه !‬ ‫القرب وال�سعفة !‬ ‫�إن �آثار هذه اجلرائم بقيت لأ�شهر تالية عالقة‬ ‫يف ذهني‪ ،‬فبعد االنتفا�ضة ب�شهرين �أو اكرث‪،‬‬ ‫كلفني �أحدهم بطلب �إن�ساين وكنت ما �أزال‬ ‫ا�شغل من�صب رئي�س �أركان الفرقة ال�ساد�سة‬ ‫قائال‪:‬‬ ‫(ه �ن��اك رج ��ل ط��اع��ن يف ال���س��ن ي �ع��اين من‬ ‫م�شكلة �إن�سانية يف قاطع فرقتك وهو يطلب‬ ‫امل���س��اع��دة يف م��و��ض��وع ه��د ك�ي��ان��ه واق�ض‬ ‫م�ضجعه‪ ،‬فقد قتل ولده يف منطقة الن�شوة‬ ‫�ضمن قاطع الفرقة وكان م�شهد قتله م�أ�ساة ال‬ ‫يقوى على حتملها �إال امل�ؤمنون ال�صابرون‪،‬‬ ‫فقد قتله ج�ن��ود احل��ر���س اجل�م�ه��وري على‬ ‫م��ر�أى من وال��ده و�أخ�ت��ه البالغة من العمر‬ ‫اثنتي ع�شرة �سنة وتركوه يف ال�شارع وهم‬ ‫مطمئنون �إىل انه �سيبقى هكذا الن الأوامر‬ ‫�صريحة ب�ترك جثة م��ن يقتل يف ال�شارع‪،‬‬ ‫وظل الأب والأخت يحومان حول اجلثة وال‬ ‫يجرءان على االق�تراب منها ولكنهما عندما‬ ‫�شاهدا الكالب بد�أت تنه�ش اجلثة مل يتحمال‬ ‫ذل��ك وق��ررا �أن يحفرا لالبن حفرة ويدفنا‬ ‫اجلثة مهما تكن النتيجة وفعال ذلك يف نف�س‬ ‫املكان وكان وقع امل�أ�ساة على الأخت �شديدا‬ ‫فلم تتحمل �أع�صابها ذل��ك امل�شهد املذهل‪،‬‬ ‫ف�أ�صيبت بخلل عقلي! وبعد هدوء الأو�ضاع‬ ‫راج��ع الوالد امل�س�ؤولني لي�سمحوا له بنقل‬ ‫ج�ث��ة اب �ن��ه �إىل م �ق�برة ال�ع��ائ�ل��ة يف ناحية‬ ‫ال��دي��ر‪ ،‬لكنهم مل ي�سمحوا ب��ذل��ك والرجل‬ ‫يعرف عالقتي بك وهو يعرفك ويلح علي �أن‬ ‫اطلب منك م�ساعدته ليقوم بنقل جثة ابنه‬ ‫وهو طلب ال اعتقد �أن �أحدا يف قلبه ذرة من‬ ‫�شفقة يرف�ضه)‪ .‬هذه �صفحة جديدة ت�ضاف‬ ‫�إىل �سجل اجلرائم الأخ��رى‪ ،‬بهذه الفظاعة‬ ‫عومل النا�س ونزعت الرحمة من القلوب‪،‬‬ ‫فال�شاب انتقل �إىل جوار رب كرمي‪ ،‬بعد �أن‬ ‫�أدى ما عليه ولكن �أزالم ال�سلطة يريدون‬ ‫التفنن يف معاقبة حتى الأموات‪� ،‬أما الأحياء‬ ‫ممن قادهم القدر �إىل اخل�ضوع ملثل ه�ؤالء‬ ‫االزالم فان م�آ�سيهم تق�شعر لها الأبدان‪ ،‬ولقد‬ ‫تذكرت الرجل وطلبت �أن التقي به وجاءين‬ ‫وهو يرتع�ش وكانت مالحمه تت�شح باحلزن‬ ‫وال �ن �ظ��رات البا���سة‪ ،‬م��د ي��ده و�صافحني‬ ‫ورحبت به وكانت كلماته مثقلة بالأمل ويتكلم‬ ‫ب�صعوبة لثقل امل�أ�ساة التي �أ�صابته‪.‬‬ ‫بد�أ الرجل العجوز امل�سكني يتذكر ابنه وكان‬ ‫ك�أ�س ال�شاي يرجتف يف يده وق��ال‪" :‬خالل‬ ‫الق�صف اجل��وي انتقلنا �إىل ه��ذه املناطق‬

‫| احللقة ‪| 11 -‬‬

‫‪ ‬ال�صدامي��ون تفنن��وا بالقت��ل ومعاقب��ة الأحي��اء كم��ا تفنن��وا بمعاقب��ة الموتى!‬ ‫‪ ‬ن��ق��ا���ش م���ل���يء ب���الأ����س���رار م���ن �أج�����ل �أن ي���دف���ن �أب اب���ن���ه ال���م���غ���دور!‬ ‫القروية �شرق �شط العرب كونها اكرث �أمنا‪،‬‬ ‫ومل ��ا ق��ام��ت الأح � ��داث خ ��رج ال���ش�ب��اب ومن‬ ‫�ضمنهم ابني و�شارك يف االنتفا�ضة ثم جاء‬ ‫احلر�س اجلمهوري وق��ام��وا ب��إط�لاق النار‬ ‫ع�شوائيا‪ ،‬ثم ا�صبحوا يرمون املارة بال�شارع‬ ‫عن بعد وقد رموا ابني و�أردوه قتيال �أمامي‪،‬‬ ‫وعندما اق�ترب��ت م��ن جثته‪� ،‬أب�ع��دين �أف��راد‬ ‫من احلر�س بعنف و�شدة وملا تو�سلت �إليهم‬ ‫رغم كل ما �أ�صابني منهم قالوا‪ :‬التعليمات‬ ‫تقول �أن يبقى ه�ؤالء املخربون �أمثال ابنك‬ ‫يف ال �� �ش��وارع لتنه�شها ال �ك�لاب ال�سائبة‪،‬‬ ‫و�أ�صابنا الذهول و�أ�صبحنا م�سلوبي الإرادة‬ ‫ننظر �إىل اجلثة حتى جاءت الكالب وبد�أت‬ ‫تنه�شها‪ ،‬ف�ل��م اح�ت�م��ل امل�شهد وق���ررت �أنا‬ ‫وابنتي حفر الأر���ض ب�أيدينا ووارينا عليه‬ ‫الرتاب وغرزنا على مكان دفن اجلثة �سعفة‬ ‫نخلة لتظل ع�لام��ة لنا تنادينا عند زي��ارة‬ ‫ابننا وبعد فرتة‪ ،‬راجعنا جماعة الأم��ن يف‬ ‫الفرقة ال�ساد�سة متو�سلني �إليهم للح�صول‬ ‫على املوافقة يف نقل اجلثة �إىل مقربة الدير‬ ‫ف�ك��ان ج��واب�ه��م‪" :‬الأوامر ت�ق��ول �أن يبقى‬ ‫ه�ؤالء يف مكانهم"‪� .‬س�ألته هل يعرف مكانه‬ ‫قال‪ :‬نعم يف مدخل الفرقة ‪ ..‬ات�صلت ب�ضابط‬ ‫الأمن "ح�سني خلف جراد" وا�ستف�سرت عن‬ ‫املو�ضوع قال‪�" - :‬سيدي‪ ،‬هذه �أوامر ال�سيد‬ ‫الرئي�س الله يحفظه وه��ي �أن جثث ه�ؤالء‬ ‫املخربني والغوغائيني تبقى يف ال�شوارع‬ ‫مثل الكالب املقتولة"‪.‬‬ ‫ق�ل��ت ل ��ه‪" :‬حتى ل��و ك��ان��وا ك�لاب��ا مقتولة‪،‬‬ ‫فواجب الدولة �أن تقوم بنقلها ودفنها منعا‬ ‫للتف�سخ وما ينتج عنه من �أ�سباب ت�ؤدي �إىل‬ ‫انت�شار الأمرا�ض"‪.‬‬ ‫ق��ال‪�� :‬س�ي��دي‪" :‬ال ت��وج��د م�شكلة �إذا كانت‬ ‫الأمرا�ض ت�صيب �أهايل املنطقة! �إن الأمور‬ ‫لي�ست ب�أيدينا ويجب يف مثل ه��ذه احلالة‬ ‫�أن ن�أخذ موافقة الفيلق ! عندها �أدركت ف�شل‬ ‫حماولتي لأين اع��رف �أن الفيلق ال يوافق‬ ‫على تقدمي �أية م�ساعدة مهما كانت م�شروعة‬ ‫ما دامت مت�س �أوامر �صادرة من جهات عليا‬ ‫خا�صة رغم كون هذه الأوام��ر خالية من كل‬ ‫م�شاعر الإن�سانية‪ ،‬لذلك قلت للرائد ح�سني‪،‬‬ ‫�ضابط الأمن‪:‬‬ ‫ لنعالج هذه الأمور بيننا‪!..‬‬‫�أجابني‪�" :‬أرجوك يا �سيدي �أن تن�سى هذا‬ ‫املو�ضوع وال تتدخل فيه الن ذلك ي�سبب لك‬ ‫م�شاكل‪!.‬‬ ‫ قلت له‪:‬‬‫ "�إذن‪ ،‬غ�ضوا النظر عن الرجل �إذا جاء‬‫لينقل جثة ابنه وال تعرت�ضوه وك�أنكم ال‬

‫ترون ما يفعل !"‪.‬‬ ‫واف� ��ق ح���س�ين ع �ل��ى االق� �ت ��راح‪ ،‬ل�ك�ن��ه قال‬ ‫م�ستدركا‪:‬‬ ‫ "امل�شكلة ي��ا �سيدي �أن اجلثة قريبة من‬‫باب مقر الفرقة‪ ،‬و�سوف يراه حرا�س الأمن‬ ‫و�سيت�صلون بال �شك بالقيادة وبذلك �أحتمل‬ ‫�أنا امل�س�ؤولية وي�صبح ذلك م�ستم�سكا �ضدي‬ ‫و�أن��ت تعلم م��اذا ينتظرين عند ذاك"‪ ..‬هذه‬ ‫ح��ال��ة تك�شف ع��ن هيمنة ال �ن �ظ��ام الأمني‬ ‫(البولي�سي) على اجلي�ش وعلى امل�ؤ�س�سات‬ ‫الأخ� ��رى وت��ذك��رت ك��م م��ن وزي ��ر �أو ع�ضو‬ ‫ق �ي��ادي يخ�شى ع�ن���ص��را �أم�ن�ي��ا ق��ري�ب��ا منه‬ ‫كمرافق �أو موظفا يف وزارته!‬ ‫حلظتها‪ ،‬تراكمت يف ذهني الأحداث وبد�أت‬ ‫ال �أه��د�أ من �إظهار عدم االرتياح وكان اغلب‬ ‫ال�ضباط ال��ذي��ن �أث��ق بهم ي�شاركونني يف‬ ‫حت�س�س هذه الهموم ‪ ،‬بل �إن البع�ض منهم‬ ‫هو ال��ذي يبادرين ب�إظهار اال�ستياء و�سرد‬ ‫الأح��داث املماثلة التي �شاهدها �أو �سمعها‬ ‫وي�ت���س��اءل‪� ،‬إىل م�ت��ى �ست�ستمر م�ث��ل هذه‬ ‫الأعمال الوح�شية وهذا الظلم ؟ ويف �إحدى‬ ‫امل��رات‪ ،‬عندما حتدثت مع �أحد ال�ضباط عن‬ ‫ه��ذه اجل��رائ��م وذك ��رت ع��ددا منها‪ ،‬بادرين‬ ‫بنف�س ال�شعور وحكى يل ما فعله "مانع عبد‬ ‫الر�شيد" (�أ�صبح رئي�س جهاز املخابرات)‬ ‫عندما �أطلق الر�صا�ص على �شابني بعد �أن‬ ‫و�ضع �أحدهما ف��وق الآخ��ر �أم��ام والدتهما‬ ‫يف حي احليانية يف الب�صرة‪ ،‬وكان "مانع"‬ ‫�آن� ��ذاك ي�شغل من�صب ��ض��اب��ط رك ��ن ثاين‬ ‫ا�ستخبارات يف مقر فرقة امل�شاة الثامنة‬ ‫والع�شرين‪ .‬ومل تتوقف ه��ذه اجل��رائ��م يف‬ ‫حدودها الفردية بل كانت عقوبات جماعية‬ ‫لل�سكان املدنيني العزل‪ ،‬فعمليات املداهمة‬ ‫للم�ساكن والتفتي�شات ك��ان��ت ت�ت��م ب�شكل‬ ‫متوا�صل ليل نهار‪� .‬إنها بال �شك ا�ستفزاز‬ ‫وانتهاك لكرامة ه�ؤالء النا�س الذين بد�ؤوا‬ ‫يعي�شون الغربة احلقيقية وهم يف وطنهم‬ ‫الذي �ضحوا من �أجله وقدموا دم��ا ًء غزيرة‬ ‫دفاع ًا عنه‪ .‬كانت الطبيعة ال�سمحة ل�ضباطنا‬ ‫وجنودنا وما يتحلون به من وطنية و�شهامة‬ ‫تدفعهم �إىل ع��دم تنفيذ ما ي�صدر �إليهم من‬ ‫�أوامر قا�سية و�شديدة جتاه ه�ؤالء املواطنني‬ ‫ال�ع��زل �إال يف ح��االت ال���ض��رورة الق�صوى‬ ‫حيث كانت عنا�صر الأم��ن واال�ستخبارات‬ ‫املرافقة للقطعات الع�سكرية ت�شكل عيونا‬

‫للنظام و�آذانه تر�صد حتركات ه�ؤالء ال�ضباط‬ ‫واجلنود و�أخربت عن الكثريين منهم‪.‬‬ ‫قـــادة يف الأ�ســر!‬ ‫العميد الركن "�سعدون يون�س حممد �أمني‬ ‫بابان" قائد الفرقة املدرعة ال�ساد�سة ‪.‬‬ ‫ا�ستقر املوقف ن�سبيا يف القاطع اجلنوبي‬ ‫بعد ‪� 15‬آذار ‪ 91‬وب��د�أت ت�شكيالت الفرقة‬ ‫امل��درع��ة ال�ساد�سة تعيد تنظيمها وحتاول‬ ‫�إكمال نواق�صها الإداري��ة وكلف لواء امل�شاة‬ ‫الآيل‪ 25/‬ب��االن �ف �ت��اح ق��ري�ب��ا م��ن احل ��دود‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة الإي��ران �ي��ة‪ ،‬وحت��دي��دا يف منطقة‬ ‫ح �ق��ول ن �ف��ط جم �ن��ون اجل �ن��وب��ي‪ ،‬وكانت‬ ‫كتيبة الدبابات ال�ساد�سة �إح��دى الوحدات‬ ‫التي انفتحت هناك‪ .‬كان ال�ضباط واجلنود‬ ‫متعبني والإج� ��ازات ال��دوري��ة مل تفتح بعد‬ ‫و�أخ �ب��ار االنتفا�ضة ال ت��زال تتوا�صل يف‬ ‫�شمال وو�سط العراق‪ .‬يف اجلانب الآخر من‬ ‫احلدود‪ ،‬كان اجلنود الإيرانيون واقفني يف‬ ‫و�ضع ا�سرتاحة ينظرون �إىل جنودنا الذين‬ ‫�أنهكهم التعب وخذلهم املوقف‪ ،‬وكنا �آنذاك‬ ‫يف �شهر رم�ضان املبارك‪ ،‬وحيث �أن جموع‬ ‫اجل�ن��ود يف ك�لا اجلانبني م�سلمون‪ ،‬فكان‬ ‫ينظر كل طرف �إىل الآخ��ر يف وقت ال�صالة‬ ‫وال يخفي ما لتلك النظرات من داللة وخا�صة‬ ‫عندما ي�ستعد الطرفان لأداء تلك الفري�ضة‬ ‫التي هي واحدة عند الطرفني‪ ،‬وهكذا �صار‬ ‫هذا املوقف يتكرر يوميا مما نتج عن حدوث‬ ‫نوع من االلفة واملعاي�شة يف وقت الإفطار‪،‬‬ ‫ورمب��ا ك��ان بع�ض الأف��راد من كال اجلانبني‬ ‫ي �ت �ب��ادالن ال ��زي ��ارات ال��رم���ض��ان�ي��ة خل�سة‬ ‫وخ�صو�صا من جانب �أفراد جي�شنا �إذ �إن هذه‬ ‫احلالة وهذا الت�سامح ينبعان من طبيعتهم‬ ‫العراقية الأ�صيلة وهم مطمئنون �إىل خلق‬ ‫مودة جديدة مع عدو الأم�س‪ ،‬وهكذا توطدت‬ ‫تلك العالقة اجلديدة ب�صورة ال ي�شوبها �شك‬ ‫من جانب جنودنا وهم ي�ستندون يف ذلك �إىل‬ ‫املوقف العراقي الر�سمي الذي �أعلن �إنهاء كل‬ ‫ما يتعلق باحلرب مع �إيران (وبجرة قلم ‍! )‬ ‫بعد دخول اجلي�ش العراقي الكويت‪.‬‬ ‫ح�ي�ن��ذاك‪ ،‬اختفت ل��دى ال�ضباط واجلنود‬ ‫ك�ث�ير م��ن احل���س��ا��س�ي��ات وم���ش��اع��ر العداء‬ ‫للإيرانيني‪ ،‬حيث �أنها كانت وليدة ظروف‬ ‫ح ��رب ا��س�ت�ث�ن��ائ�ي��ة‪ ،‬وخ��ا� �ص��ة ب�ع��د �أن علم‬ ‫اجلميع‪ ،‬ب�أن �صدام �أوعز ب�إيداع الطائرات‬

‫ال�ع��راق�ي��ة امل��دن�ي��ة واحل��رب�ي��ة ل��دى �إي���ران ‪،‬‬ ‫وكنا نت�صور �أن اتفاقا ق��د مت بخ�صو�ص‬ ‫ال�ط��ائ��رات امل��ذك��ورة م��ع ال�ق�ي��ادة الإيرانية‬ ‫التي كانت تتحدث عن ال�شيطان الأكرب وهي‬ ‫تق�صد بذلك (�أمريكا) التي هاجمت العراق‪،‬‬ ‫هكذا كانت الأجواء ال�سائدة بني ت�شكيالتنا‬ ‫الأمامية على احلدود مع �إيران وهي عموما‬ ‫�أجواء ت�سودها م�شاعر �سلمية بعد �أن توقفت‬ ‫لهجة الت�صريحات العدائية بني احلكومتني‪،‬‬ ‫العراقية والإيرانية‪.‬‬ ‫ويف ع�صر يوم ‪� 27‬آذار ‪ ،91‬ذهب جنديان‬ ‫عراقيان من كتيبة الدبابات ال�ساد�سة �إىل‬ ‫اجلانب الإيراين‪� ،‬إذ ان امل�سافة بني اجلانبني‬ ‫ال تبعد �أكرث مــن (‪ 200‬م )‪ ..‬وعندما بدا انهما‬ ‫قد ت�أخرا عن موعد عودتهما نقل زمال�ؤهم‬ ‫خرب ت�أخرهما �إىل �آم��ر ال�سرية ال��ذي ذهب‬ ‫ب��دوره �إىل اجلانب الإي��راين جللب جنوده‬ ‫�إال انه �سمع الإيرانيني يخربونه بالآتي‪:‬‬ ‫(اعترب القائد الإي��راين امليداين اجلنديني‬ ‫العراقيني �أ�سريين لديه‪ ،‬ولكن‪ ،‬ب�إمكان قائد‬ ‫الفرقة العراقية �أن ي�أتي ملفاو�ضته يف نف�س‬ ‫املوقع و�سوف يتم �إطالق �سراحهما‪).‬‬ ‫ع��اد �آم��ر ال�سرية ف��ورا ليخرب �آم��ر الكتيبة‬ ‫(املقدم حافظ القره غويل) بنتيجة تفاو�ضه‬ ‫م��ع ال�ق��ائ��د الإي � ��راين وال���ذي ب���دوره ذهب‬ ‫ف��ورا �إىل �آم��ر ال�ل��واء (العقيد الركن حممد‬ ‫علي اجلميلي) ليخربه بتفا�صيل احلادث‪،‬‬ ‫وق��د ذه��ب الأخ�ير �إىل قائد الفرقة (العميد‬ ‫الركن �سعدون يون�س) ليطلعه على املوقف‪،‬‬ ‫ورمب ��ا �أراد ق��ائ��د ال�ف��رق��ة و�آم ��ر ال �ل��واء �أن‬ ‫يتالفيا املوقف ب�سرعة ودون احلاجة �إىل‬ ‫�إخبار املراجع وم��ا قد يت�سبب عن ذل��ك من‬ ‫انت�شار خرب ف�ضيحة جديدة ح��ول هروب‬ ‫جنود عراقيني �إىل �إي��ران وخا�صة يف تلك‬ ‫ال �ظ��روف احل��رج��ة‪ ،‬ف�ق��د ق��رر ق��ائ��د الفرقة‬ ‫�سعدون يون�س‪� ،‬أن يذهب بنف�سه ملالقاة‬ ‫القائد الإي��راين على خط احل��دود وخا�صة‬ ‫�أن ه�ن��اك وع��دا ب ��إط�لاق ��س��راح اجلنديني‪.‬‬ ‫ويف الباب النظامي ملقر الفرقة‪ ،‬جاء املقدم‬ ‫ال��رك��ن‪" ،‬حمد خ���ض��ر اخلفاجي" �ضابط‬ ‫رك��ن ال�ث��اين ا��س�ت�خ�ب��ارات ال�ف��رق��ة وعر�ض‬ ‫ع�ل��ى ال�ق��ائ��د ال��ذه��اب م �ع��ه‪ ،‬ف��واف��ق وذه��ب‬ ‫االثنان‪ ..‬وعند و�صولهما املوقع الإيراين‪،‬‬ ‫ا�ستقبلهم الإيرانيون بحفاوة و�أحاطوهم‬ ‫ب�ضيافة ج�ي��دة ث��م �أط�ل��ق ��س��راح اجلنديني‬

‫خدعة �إيرانية رخي�صة �أدت �إىل وقوع �آمرين يف الأ�سر!‬

‫وع ��ادا م��ع (ال�ق��ائ��د وجمموعته امل��ؤل�ف��ة من‬ ‫�آمر اللواء و�ضابط ركن ا�ستخبارات و�آمر‬ ‫كتيبة الدبابات ال�ساد�سة وعدد من ال�ضباط‬ ‫الأح��داث وجنود احلماية الذين بلغ عددهم‬ ‫(‪� )33‬شخ�صا) وك��ان اجلميع فرحني حيث‬ ‫�أجنزوا مهمة خطرة دون م�شاكل‪!..‬‬ ‫وما �أن عاد القائد وجمموعته �إىل احلدود‬ ‫العراقية مودعني من قبل الإيرانيني‪ ،‬وبعد‬ ‫م�سرية ب�ضعة كيلومرتات حتى وقع اجلميع‬ ‫يف كمني كبري يبدو �أن الإيرانيني قد �أعدوه‬ ‫م�سبقا واحكموه جيدا كما ويظهر �أن كل‬ ‫الت�سهيالت امل��زع��وم��ة م��ن ت��رح�ي��ب ووعد‬ ‫ب ��إط�لاق � �س��راح اجل�ن��دي�ين ك��ان��ت تخطيطا‬ ‫مل��راوغ��ة انتهت بتنفيذ خدعة تنطوي على‬ ‫�سلوك يخلو من ال�شهامة! وهكذا �سيق قائد‬ ‫الفرقة‪�" ،‬سعدون يون�س" ومن معه �أ�سرى‬ ‫�إىل �إي��ران وال يزالون هناك ‪� .‬شكل جمل�س‬ ‫حتقيقي يف مقر الفيلق للتحقيق يف مو�ضوع‬ ‫الأ�سرى اجلديد واعترب �سعدون مق�صرا يف‬ ‫موقفه ل�ع��دم �إ��ش�ع��ار الفيلق وا�ستح�صال‬ ‫امل��واف �ق��ة ق�ب��ل ال ��ذه ��اب ل�ل�ت�ف��او���ض‪ ،‬وق��ال‬ ‫اجلندي املخابر يف بدالة الفرقة‪ :‬طلب مني‬ ‫العميد الركن �سعدون ت�أمني ات�صال هاتفي‬ ‫بقائد الفيلق بينما قال اجلندي املخابر يف‬ ‫ب��دال��ة الفيلق �إن العميد ال��رك��ن "�سعدون"‬ ‫حتدث مع �شعبة حركات الفيلق‪.‬‬ ‫ب��د�أت الأح��ادي��ث والتعليقات ت��أخ��ذ �صيغا‬ ‫�أخرى �إ�ضافة �إىل عدم الأخذ بر�أي اجلنديني‬ ‫املخابرين الن قائد الفيلق كان قد نفى حدوث‬ ‫االت�صال الهاتفي معه‪.‬‬ ‫حادث �آخر‬ ‫العميد ال��رك��ن "عبد اجل�ل�ي��ل ع�ب��د احلميد‬ ‫احليدري" قائد فرقة امل�شاة‪ 20/‬كانت الفرقة‬ ‫‪ 20 /‬م�شاة حتتل مو�ضعا دف��اع�ي��ا داخل‬ ‫الكويت �ضمن قاطع الفيلق ال��راب��ع وعلى‬ ‫جناحه الأمي��ن (وادي حفر الباطن)‪ ،‬وعلى‬ ‫الرغم من الإمكانيات املتوا�ضعة لهذه الفرقة‬ ‫فقد ت�صدت لقوات التحالف املهاجمة وكانت‬ ‫(قوات م�صرية) و�أجربتها على الرتاجع يف‬ ‫بع�ض الأحيان وقد �أ�شرنا �إىل ذلك يف الف�صل‬ ‫الأول‪ ،‬كما متكنت ه��ذه الفرقة من �إ�سقاط‬ ‫ث�لاث ط��ائ��رات �أم�يرك�ي��ة م��ن ن��وع (‪)10 A‬‬ ‫طائرة بدون طيار و�أ�سّ رت �أربعة طيارين‪،‬‬ ‫كما دفعت بعدة دوريات ا�ستطالع �إىل عمق‬ ‫اجلبهة املواجهة لها‪ .‬وقد تعرفت على هذه‬ ‫الفرقة بال�شكل ال��ذي جعلني �أح�صل على‬ ‫الكثري من التفا�صيل املتعلقة بها لأين كنت‬ ‫حينذاك �آم��ر ال �ل��واء امل ��درع ‪ ،16 /‬وكانت‬ ‫مهمتي هي القيام بالهجوم املقابل ال�ستعادة‬ ‫�أي ت�شكيل �أمامي من ت�شكيالت الفرقة‪20/‬‬ ‫ي�سقط خالل املعارك‪ ،‬وكانت هذه هي خطة‬ ‫مناورة الفيلق‪ ،‬لذا فقد كنت �أنا وهيئة ركن‬ ‫ال �ل��واء و�آم���رو ال��وح��دات يف ح��ال��ة متا�س‬ ‫مبا�شر وي�ك��اد يكون يوميا م��ع تلك الفرقة‬ ‫(�أر�ضا وقطعات وقيادات)‪ .‬تعرفت على قائد‬ ‫الفرقة والعقيد الركن "عادل عبد اللطيف‬ ‫اجلبوري" �ضابط الركن الأول (يعمل يف‬ ‫املعار�ضة الوطنية حاليا) وامل�ق��دم الركن‬ ‫"�إبراهيم حممد علي اجلبوري" �ضابط‬ ‫الركن الثالث ا�ستخبارات للفرقة والعقيد‬ ‫الركن "ريا�ض عبد ال��رزاق اخلطاب" �آمر‬ ‫لواء م�شاة‪( 60/‬متقاعد)‪� ،‬أما العقيد "�صالح‬ ‫حاجم التكريتي" �آمر لواء م�شاة‪( 435/‬عني‬ ‫�ضابط �أم��ن الفيلق الثالث الحقا) والعميد‬ ‫الركن "عبد الغني عجيل طاهر اال�سدي"‬ ‫رئي�س �أرك��ان الفرقة‪ ،‬فقد كانت يل معرفة‬ ‫�سابقة بهما‪ .‬كان انطباعي العام عن الفرقة‪،‬‬ ‫قائدا وهيئة رك��ن و�أم��ري ت�شكيالت جيدا‪،‬‬ ‫وقد تلم�ست يف العميد الركن "عبد اجلليل‬ ‫احليدري" �شجاعة متميزة و�أخالقا فا�ضلة‬ ‫تعززهما مهارة ع�سكرية ملمو�سة ووطنية‬ ‫�صادقة‪� ،‬أما العقيد الركن "عادل اجلبوري"‪،‬‬ ‫فقد و�صف يل قائده قائال (كان العميد الركن‬ ‫"عبد اجلليل احليدري" هادئا ومتزنا على‬ ‫الرغم من كل الظروف ال�صعبة التي �أحاطت‬ ‫باملوقف‪ ،‬فقد كانت �أوامره �صريحة ووا�ضحة‬ ‫وك��ان التعاون التام والألفة ي�سودان هيئة‬ ‫الركن والآمرين بف�ضل ما يلقونه من رحابة‬ ‫�صدر لدى قائدهم وتوجيهاته ال�سديدة‪.‬‬ ‫مت �إبالغ قائد الفرقة‪ 20/‬ب�أمر االن�سحاب يف‬

‫ال�ساعة الواحدة بعد منت�صف الليل يوم ‪26‬‬ ‫�شباط ‪ 91‬بوا�سطة اجلهاز الال�سلكي مثلما‬ ‫مت مع بقية الفرق‪ .‬وان�سحبت الفرقة م�شيا‬ ‫على الأقدام على الطريق العام ال�سرتاتيجي‬ ‫النفطي �إىل داخل العراق يف منطقة الرميلة‬ ‫وو�ضعت ب��أم��رة الفيلق ال�سابع وو�صلت‬ ‫ال�ع�م��ارة‪ ،‬ويف ه��ذا ال��وق��ت اندلعت �شرارة‬ ‫االن �ت �ف��ا� �ض��ة ال�ب��ا��س�ل��ة وت ��وال ��ت الأح� ��داث‬ ‫وتعددت الواجبات و�ضاع الهدف املركزي‬ ‫من وجود اجلي�ش عندما حتول عن واجبه‬ ‫الرئي�س يف حماية ال��وط��ن �إىل �أداة لقمع‬ ‫انتفا�ضة ال�شعب الثائر‪ ،‬ال�شعب الذي �س�أم‬ ‫�سيا�سة القمع والتقتيل واال�ستكانة‪.‬‬ ‫ك��ان الو�ضع العام غري م�ستقر يف مي�سان‬ ‫"املدينة" وكذلك على مقربة من احلدود مع‬ ‫�إي��ران وه��ذا ما ا�ستوجب �أن يكون القائد‬ ‫يف ح��رك��ة دائ �م��ة ه�ن��ا وه �ن��اك لال�ستطالع‬ ‫وحتديد املهام للت�شكيالت يف ظل ظروف‬ ‫غري طبيعية وبالغة ال�صعوبة من الناحية‬ ‫الإداري� ��ة وامل��ادي��ة وامل�ع�ن��وي��ة‪ .‬ويف نهاية‬ ‫�آذار وعندما ك��ان القائد يتنقل على طريق‬ ‫الطيب ‪ -‬مي�سان‪ ،‬وق��ع م��ع ع��دد م��ن �أف��راد‬ ‫حمايته يف كمني ن�صب له من قبل الإيرانيني‬ ‫داخ��ل الأرا��ض��ي العراقية واقتيد هو ومن‬ ‫معه �أ�سرى �إىل �إيران وال يزالون هناك‪ .‬هذا‬ ‫ما قاله �أح��د جنود احلماية ال��ذي متكن من‬ ‫الهرب والو�صول �إىل مقر الفرقة حيث �شرح‬ ‫امل��وق��ف‪� ،‬أم��ا رئي�س الأرك ��ان العميد الركن‬ ‫"عبد الغني عجيل اال�سدي" فيقول‪:‬‬ ‫(ات�صل بي القائد يف حلظة وقوعه يف الأ�سر‬ ‫بوا�سطة اجلهاز الال�سلكي طالبا مني عدم‬ ‫تنفيذ �أي �أمر ي�صدر منه يل بعد هذه اللحظة‬ ‫وك��ان من خالل �صوته اخلافت يبدو متعبا‬ ‫و�سمعته يت�أمل وانقطع االت�صال!)‬ ‫وبعد قمع االنتفا�ضة‪ ،‬ب��د�أ النظام يتنف�س‬ ‫م��ن ج��دي��د‪ ،‬ح�ي��ث �أخ ��ذت بع�ض العنا�صـر‬ ‫تتحـدث بخبـث و�ضغينة عن "عبد اجلليـل"‬ ‫والفرقة‪ 20/‬بقولهم‪ ،‬الفرقة فيها نف�س طائفي‬ ‫! وذلك الن قائد الفرقة ورئي�س الأركان و�آمر‬ ‫�أحد الت�شكيالت من �أهايل اجلنوب• وعليه‪،‬‬ ‫مت نقل رئي�س �أرك ��ان ال�ف��رق��ة �إىل من�صب‬ ‫�ضابط رك��ن يف مقر الفيلق الرابع بعد �أن‬ ‫كان يطمح �أن يعني قائدا لكفاءته و�إخال�صه‬ ‫و�أحيل �آمر اللواء‪ 60/‬على التقاعد الحقا‪.‬‬ ‫من الب�صرة �إىل بغداد �سريان‬ ‫ال�شرارة‬ ‫� �س��رت �� �ش ��رارة الإن �ت �ف��ا� �ض��ة ال �ب��ا� �س �ل��ة يف‬ ‫معظم �أنحاء العراق مثل �سريان النار يف‬ ‫اله�شيم وذل��ك ل�سرعة ا�ستجابة العراقيني‬ ‫ل�ه��ا وا��س�ت�ع��داده��م ال ��ذي �أدى �إىل �سقوط‬ ‫وت�ه��اوي الأج �ه��زة الأمنية واحلزبية دون‬ ‫مقاومة‪ .‬كنا نتلقف الأخبار من الأ�شخا�ص‬ ‫ال��ذي��ن ب ��د�ؤوا ي�ت��واف��دون �إىل الب�صرة من‬ ‫�أرجاء البالد لال�ستف�سار عن م�صري �أبنائهم‬ ‫اجلنود وال�ضباط بعد عملية االن�سحاب من‬ ‫الكويت‪ ،‬حيث القلق املتزايد و�سط دخان‬ ‫حرائق احلرب الذي كان ال يزال ينبعث من‬ ‫�آب��ار نفط الب�صرة والكويت التي التهمتها‬ ‫النريان‪ .‬وبالرغم من �صعوبة التنقل و�شح‬ ‫البنزين واملخاطر الكثرية عرب طرق ملتهبة‪،‬‬ ‫ك ��ان ك��ل واح ��د م�ن��ا ح��ري���ص��ا ع�ل��ى مقابلة‬ ‫ه ��ؤالء القادمني للتعرف على �آخ��ر الأخبار‬ ‫والأو� �ض��اع ال�ت��ي ب ��د�أت ت�سود املحافظات‬ ‫كافة‪ .‬كانوا ي�س�ألون عن �أبنائهم‪ ،‬وكنا ن�س�أل‬ ‫عما ي��دور يف حمافظاتهم عما ح��دث كيف‬ ‫ت�سري املقاومة ال�شعبية ؟ الو�ضع املعا�شي ‪..‬‬ ‫املاء‪ ،‬الكهرباء‪ ،‬اخلدمات وعن �آثار الق�صف‬ ‫ال�صاروخي واجلوي ‪ ..‬الخ‪.‬‬ ‫كان كل واحد منهم يحمل ق�صة و�صوله �إلينا‬ ‫‪ ..‬امل�شاكل التي �صادفته يف الطريق الطويل‬ ‫مل�سافة "‪600‬كم" ‪ ..‬حوادث الطرق الكثرية‬ ‫‪ ..‬تعر�ضهم �إىل عمليات الإبتزاز والت�سليب‬ ‫‪ ..‬وا� �س �ت �ب��دال �ه��م لأك �ث�ر م��ن ع�ج�ل��ة وعلى‬ ‫�شكل حم�ط��ات ‪ ..‬وا��س��ط �أو ًال ث��م العمارة‬ ‫و�أخري ًا الب�صرة‪ ،‬وحتدثوا لنا عن ن�شاطات‬ ‫املنتف�ضني الثوار يف املحافظات التي مروا‬ ‫بها‪ ،‬وا�سط والعمارة‪ ،‬كذلك حدثنا من جاء‬ ‫من جهة الفرات الأو�سط واجلنوب‪ ،‬كربالء‪،‬‬ ‫النجف‪ ،‬بابل‪ ،‬الديوانية‪ ،‬املثنى وذي قار‬ ‫حيث �سادت االنتفا�ضة كل هذه املدن‪.‬‬


‫بغداد تطالب وا�شنطن باال�ستمرار يف حماية‬ ‫‪ 17‬مليار دوالر يف اخلارج‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫طالب العراق من الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكي ��ة ر�سمي ��ا بتمديد حماية‬ ‫�أمواله يف اخلارج لعام �آخر‪.‬‬ ‫وكان الع ��راق ق ��د �ش ��كل يف العام‬ ‫املا�ض ��ي جلان ��ا تت ��وىل مهم ��ة‬ ‫ا�سرتج ��اع الأم ��وال العراقية يف‬

‫عدد من ال ��دول بعد �إق ��رار قانون‬ ‫ا�سرتج ��اع الأم ��وال العراقية يف‬ ‫اخلارج من قبل جمل�س النواب‪.‬‬ ‫وق ��ال املتح ��دث با�س ��م احلكوم ��ة‬ ‫عل ��ي الدب ��اغ يف بي ��ان �إن جمل�س‬ ‫الوزراء اقر يف جل�سته تو�صيات‬ ‫اللجن ��ة الوزاري ��ة اخلا�ص ��ة‬ ‫مبو�ض ��وع الأم ��وال العراقية يف‬ ‫اخلارج‪.‬‬

‫العدد (‪ - )203‬الخميس ‪ 1‬آذار ‪2012‬‬

‫وق ��ال الدب ��اغ ان ��ه �سيت ��م بح ��ث‬ ‫املو�ض ��وع ال ��ذي �أث ��اره مكت ��ب‬ ‫املفت� ��ش الع ��ام الأمريك ��ي املتعلق‬ ‫ب�سالم ��ة الت�ص ��رف مببل ��غ ال� �ـ‪17‬‬ ‫ملي ��ار دوالر من الأموال العراقية‬ ‫واعتبار ديوان الرقابة املالية جهة‬ ‫ات�ص ��ال مع الإبقاء عل ��ى مرجعية‬ ‫جلنة حماي ��ة �أموال الع ��راق بهذا‬ ‫ال�صدد‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(203) - Thursday 1, March, 2012‬‬

‫الأترو�شي‪ :‬كرد�ستان ما�ض يف ا�ستثماراته النفطية‬ ‫حتى و�إن مل ي�ش ّرع قانون النفط‬ ‫بغداد ‪ -‬متابعة‬

‫اك ��د ع�ض ��و جلن ��ة النف ��ط والطاق ��ة ع ��ن‬ ‫التحال ��ف الكرد�ست ��اين فره ��اد االترو�شي‬ ‫ان حكوم ��ة اقلي ��م كرد�ست ��ان ما�ضي ��ة يف‬ ‫ا�ستثماراته ��ا النفطية‪ ،‬حتى وان مل ي�شرع‬ ‫قان ��ون النف ��ط ‪ ،‬متهم ��ا يف الوق ��ت نف�س ��ه‬ ‫�سع ��ي ائت�ل�اف دول ��ة القان ��ون باحت ��كار‬ ‫ال�صالحيات املرتبطة بالقطاع النفطي من‬ ‫خالل احلكومة املركزية‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف االترو�ش ��ي ان" تعطي ��ل ت�شريع‬ ‫قان ��ون النفط والغاز يع ��ود �إىل اخلالفات‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬معت�ب�ر ًا �أن اجلدل القائم حول‬ ‫القان ��ون �صورة خلالف بني عقلية مركزية‬ ‫تري ��د ح�صر كافة ال�سلط ��ات وال�صالحيات‬ ‫املرتبط ��ة بالقط ��اع النفطي عن ��د احلكومة‬ ‫املركزي ��ة مبقابل عقلية �أخرى تريد توزيع‬ ‫ال�سلط ��ات وال�صالحي ��ات ب�ي�ن احلكوم ��ة‬ ‫املركزي ��ة وحكوم ��ة الإقلي ��م واحلكوم ��ات‬

‫‪ -112‬فاملتم�سك ��ون بن�ص املادة ‪-112-‬‬‫يتحدث ��ون �أن مو�ضوع النف ��ط والغاز هو‬ ‫�شراك ��ة ب�ي�ن احلكوم ��ة االحتادي ��ة وب�ي�ن‬ ‫الإقليم واملحافظات املنتجة للنفط والن�ص‬ ‫الد�ستوري وا�ض ��ح يف هذا‪ ،‬بينما الطرف‬ ‫االخ ��ر يف�سر �أن جوهر امل ��ادة ‪ -111-‬هو‬ ‫�أن احلكوم ��ة االحتادية ه ��ي امل�س�ؤولة عن‬ ‫القطاع النفطي يف كل �شيء‪ ،‬وهذا اخلالف‬ ‫ب�ش� ��أن امل ��واد الد�ستوري ��ة ينعك� ��س عل ��ى‬ ‫الت�صورات التف�صيلية ملواد القانون"‪.‬‬ ‫و�أته ��م االترو�شي ان" احلكوم ��ة املركزية‬ ‫تريد جعل املجل�س االحتادي للنفط والغاز‬ ‫جزءا م ��ن ال�سلط ��ة التنفيذية وج ��زءا من‬ ‫جمل� ��س الوزراء لتجرده م ��ن ال�صالحيات‬ ‫احلقيقية وبالت ��ايل ي�صبح واجهة لوزارة‬ ‫النف ��ط وللجنة �ش� ��ؤون الطاقة يف جمل�س‬ ‫الوزراء ولرئي�س الوزراء "‪.‬‬ ‫املحلي ��ة يف املحافظ ��ات املنتج ��ة للنف ��ط واو�ض ��ح �أن "جوه ��ر املو�ض ��وع يكم ��ن وذكر �أن" اتفاقية اربيل ن�صت على �أن يقر‬ ‫بال�شكل الذي يحافظ على ال�شكل الفدرايل يف وج ��ود خ�ل�اف ح ��ول تف�س�ي�ر امل ��واد قانون النف ��ط والغاز خالل �ستة �أ�شهر بعد‬ ‫الد�ستوري ��ة رق ��م ‪ -111-‬وامل ��ادة رق ��م االتفاقية لكن دولة القانون لن تلتزم‪ ،‬الفتا‬ ‫للدولة الذي �أقره الد�ستور"‪.‬‬

‫جتارة كربالء تطالب‬ ‫بتخفي�ض الفائدة‬ ‫امل�صرفية على التجار‬ ‫كربالء ‪ -‬النا�س‬

‫طال ��ب رئي�س غرفة جتارة كرب�ل�اء‪ ،‬بتخفي�ض الفوائد عن‬ ‫القرو� ��ض التجاري ��ة‪ ،‬كونها تعد م ��ن �أهم املعوق ��ات التي‬ ‫ت�صادف عملية تطوير القطاع التجاري يف العراق‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح نبي ��ل االنب ��اري �أن "�أه ��م املعوق ��ات ه ��و زيادة‬ ‫ال�ضرائ ��ب على التاجر وعدم رفع الفوائد امل�صرفية عنه"‪،‬‬ ‫مبين ��ا �أن "غرفة جتارة كربالء ت�ضم نح ��و ‪� 20‬ألف تاجر‪،‬‬ ‫وهم يطالبون بان تك ��ون الفائدة امل�صرفية ال تتجاوز عن‬ ‫‪ ،% 8‬فه ��ي ت�ص ��ل �إىل ‪."%13‬وب�ي�ن الأنب ��اري �أن "احلرية‬ ‫التجارية والدع ��م جتعل التاجر يتوا�صل مع العامل �سواء‬ ‫بعملي ��ات اال�سترياد والت�صدي ��ر "‪ ،‬مبين ��ا �أن "هذا العمل‬ ‫ي�ص ��ادف العديد من املعوقات التي تق ��ف �أمامه‪ ،‬منها عدم‬ ‫جدي ��ة اللجن ��ة االقت�صادي ��ة يف جمل�س الن ��واب على رفع‬ ‫املعاناة عن التجار"‪.‬‬

‫دعوات �إىل مقا�ضاة �شركة‬ ‫‪ SGS‬ال�سوي�سرية‬ ‫بغداد ‪ -‬متابعة‬

‫دع ��ت جلن ��ة االقت�ص ��اد واال�ستثم ��ار يف جمل� ��س الن ��واب‬ ‫وزارة التخطي ��ط اىل مقا�ضاة �شركة ‪ SGS‬ال�سوي�سرية‪،‬‬ ‫الت ��ي كانت تت ��وىل مهم ��ة فح�ص ال�سل ��ع امل�ست ��وردة اىل‬ ‫الع ��راق‪ ،‬والت ��ي مت الغ ��اء العق ��د معها نظ ��را لإخفاقها يف‬ ‫اداء مهمته ��ا‪ .‬وق ��ال ع�ض ��و اللجن ��ة حمما خلي ��ل‪� ،‬إن من‬ ‫ح ��ق احلكوم ��ة حما�سبة ه ��ذه ال�شركة على م ��ا احلقته من‬ ‫ا�ضرار بامل�ستهلك ج ��راء تقا�ضيها مبالغ من بع�ض التجار‬ ‫مقابل مترير ب�ضائعهم غ�ي�ر املطابقة ملوا�صفات التقيي�س‬ ‫وال�سيطرة النوعية‪.‬‬ ‫وا�شار الناطق با�سم وزارة التخطيط والتعاون الإمنائي‬ ‫عب ��د الزه ��رة الهن ��داوي اىل ان التعاق ��د م ��ع ال�شرك ��ة‬ ‫ال�سوي�سري ��ة ‪� SGS‬سينتهي ب�ش ��كل ر�سمي يف اخلام�س‬ ‫من اذار احلايل‪.‬وا�شار الهنداوي يف حديث لإذاعة العراق‬ ‫احلر �إىل �أن الوزارة متعاقدة مع �ست �شركات عاملية �أخرى‬ ‫لفح�ص الب�ضائع‪.‬وراى ع�ضو جلنة االقت�صاد واال�ستثمار‬ ‫حمم ��ا خليل ان تطوير امكانية اجله ��از العراقي للتقيي�س‬ ‫وال�سيطرة النوعية‪ ،‬وزي ��ادة املالكات العاملة فيه �سيعود‬ ‫بالفائدة ب�شكل اكرث مما حتققه ال�شركات االجنبية‪.‬‬

‫اللجنة االقت�صادية‪� :‬سيا�سة‬ ‫الدولة االقت�صادية "�شيوعية"‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫انتق ��د ع�ضو جلنة االقت�صاد واال�ستثم ��ار النيابية النائب‬ ‫حمم ��ا خلي ��ل �سيا�سة الدول ��ة االقت�صادي ��ة كونها ال تعطي‬ ‫الدور الفاعل للقطاع اخلا�ص‪ ،‬وا�صف ًا �إياها ب�أنها �شيوعية‬ ‫ب�سبب هيمنة القطاع العام على ح�ساب اخلا�ص‪.‬‬ ‫وق ��ال خلي ��ل‪� :‬إن الدول ��ة الي ��وم ت ّدع ��ي ب� ��أن �سيا�سته ��ا‬ ‫االقت�صادي ��ة ح ��رة ولك ��ن يف احلقيق ��ة �أ�صبح ��ت �أكرث من‬ ‫ال�شيوعية نتيجة اهمالها للقطاع اخلا�ص وهيمنة القطاع‬ ‫احلكومي بالرغ ��م من �أن الد�ستور �أو�ص ��ى باعطاء الدور‬ ‫الفاعل للقطاع اخلا�ص لبناء االقت�صاد والنهو�ض به‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار اىل‪� :‬أن �أغلب املعامل ال�صناعية وال�شركات التابع‬ ‫للقط ��اع احلكوم ��ي الع ��ام متوقف ��ة وغ�ي�ر منتج ��ة فيجب‬ ‫ا�ش ��راك القط ��اع اخلا�ص للعم ��ل بها �أو ت�سليمه ��ا له لي�أخذ‬ ‫دوره يف النهو� ��ض به ��ذه امل�ؤ�س�سات العادته ��ا اىل العمل‬ ‫وجعلها منتجة‪.‬‬

‫اىل انها الكتلة الوحيدة التي التزال تعيق‬ ‫اق ��رار القان ��ون ب�ش ��كل وا�ض ��ح و�صري ��ح‬ ‫بينم ��ا اجلمي ��ع مب ��ا فيه ��م اجل ��زء االخ ��ر‬ ‫م ��ن التحال ��ف الوطني والقائم ��ة العراقية‬ ‫والتحال ��ف الكرد�ست ��اين م�ص ��رون عل ��ى‬ ‫امل�ضي يف ت�شري ��ع القانون لأننا نراه مهم‬ ‫جد ًا للعراق"‪.‬‬ ‫ولف ��ت االترو�ش ��ي اىل ان حتالف ��ه لدي ��ه‬ ‫ق ��رار ب�أن ��ه يف حال ع ��دم ت�شري ��ع القانون‬ ‫خ�ل�ال �ست ��ة �أ�شهر ل ��ن يتوق ��ف االقليم عن‬ ‫اال�ستثم ��ار يف القطاع النفطي وفقا للمادة‬ ‫‪ -115‬م ��ن الد�ستور الت ��ي متنحنا احلق‬‫يف ت�شري ��ع القوان�ي�ن يف االخت�صا�ص ��ات‬ ‫غري احل�صرية"‪ ،‬الفت� � ًا �إىل "وجود قانون‬ ‫يف �أقلي ��م كرد�ست ��ان ي�سم ��ح باال�ستثم ��ار‬ ‫يف القط ��اع النفطي و�سيعتم ��د عليه لغاية‬ ‫ت�شري ��ع قانون �أحتادي ينظم كل العمليات‬ ‫البرتولي ��ة يف البالد ويعط ��ي غطاء كبريا‬ ‫ويف ح ��ال وج ��ود تعار�ض قان ��وين تكون‬ ‫الأولوية لقوانني الإقليم"‪.‬‬

‫احلكومة توافق على عقد كهرباء بقيمة القانونية النيابية‪:‬ال يحق للحكومة �إدخال‬ ‫‪ 363‬مليون دوالر مع �أورا�سكوم‬ ‫تعديالت على املوازنة بعد �إقرارها‬ ‫اربيل ‪ -‬النا�س‬

‫�أعل ��ن جمل� ��س ال ��وزراء املوافق ��ة على‬ ‫عق ��د بقيم ��ة ‪ 363‬ملي ��ون دوالر م ��ع‬ ‫�أورا�سك ��وم للإن�ش ��اء وال�صناع ��ة‬ ‫امل�صري ��ة لبن ��اء حمطة كهرب ��اء بيجي‬ ‫�ضمن حمافظة �صالح الدين ‪.‬ويت�ضمن‬ ‫العق ��د تركي ��ب �ست وحدات غ ��از قدرة‬ ‫كل منه ��ا ‪ 169‬ميغاواط ��ا ا�شرتاه ��ا‬ ‫العراق م ��ن �سيمن� ��س يف ‪ 2008‬لكنها‬ ‫مل تدخ ��ل اخلدمة‪.‬وق ��ال املتح ��دث‬ ‫با�س ��م احلكوم ��ة علي الدب ��اغ يف بيان‬ ‫ل ��ه �إن جمل� ��س ال ��وزراء اق ��ر "تو�صية‬ ‫جلن ��ة �ش�ؤون الطاقة ب�ش� ��أن �إحالة عقد‬ ‫م�شروع حمطة كهرب ��اء بيجي الغازية‬ ‫(‪ )6X169‬ميغ ��اواط بعه ��دة �شرك ��ة‬ ‫(‪ )ORASCOM‬امل�صرية ومببلغ‬ ‫�إجم ��ايل مق ��داره (‪ )363‬مليون دوالر‬ ‫وبفرتة تنفيذ �أمدها (‪� )21‬شهر ًا"‪.‬‬

‫وبع ��د نح ��و ت�س ��ع �سن ��وات مازال ��ت‬ ‫�شبك ��ة الكهرب ��اء العراقي ��ة عاج ��زة‬ ‫ع ��ن تلبي ��ة حاج ��ات البالد م ��ن الطاقة‬ ‫�سوى ل�ساعات قليل ��ة يوميا‪ .‬وانقطاع‬ ‫الكهرب ��اء من ب�ي�ن ال�ش ��كاوى الرئي�سة‬ ‫لل�سكنوين ��وي الع ��راق تعزي ��ز ق ��درة‬ ‫ال�شبك ��ة بنح ��و ‪ 1500‬ميغ ��اواط يف‬ ‫الأ�شهر القليلة املقبلة و�إ�ضافة ‪� 22‬ألف‬ ‫ميغ ��اواط يف �أنح ��اء البالد ع ��دا �إقليم‬ ‫كرد�ستان بنهاية ‪.2015‬‬ ‫وت ��دور ق ��درة التولي ��د املتاح ��ة يف‬ ‫العراق بني �سبع ��ة �آالف وثمانية �آالف‬ ‫ميغاواط لكن م ��ن املنتظر زيادتها �إىل‬ ‫م ��ا بني ت�سع ��ة �آالف و‪ 9500‬ميغاواط‬ ‫ه ��ذا ال�صيف مع بدء ت�شغي ��ل م�شاريع‬ ‫كهرباء وتطوير �أخرى‪.‬‬ ‫وبلغ الطلب على الكهرباء ذروته عندما‬ ‫�سج ��ل ‪� 15‬ألف ميغاواط العام املا�ضي‬ ‫لكن البلد املنتج للنفط مل ي�ستطع تلبية‬ ‫ن�صف ذلك‪.‬‬

‫بغداد – متابعة‬

‫�أك ��دت اللجنة القانونية النيابية‪ ،‬عدم‬ ‫جواز ادخال اي تعديالت على املوازنة‬ ‫االحتادية من قبل احلكومة االحتادية‬ ‫بع ��د اقراره ��ا اخلمي� ��س املا�ض ��ي يف‬ ‫جمل� ��س النواب ‪ ،‬مبين ��ة �أن ادخال اي‬ ‫تعديل �سيكون خمالفا للقانون‪.‬‬ ‫و�أعلن الناطق الر�سمي با�سم احلكومة‬ ‫عل ��ي الدباغ ام�س بان جمل�س الوزر��ء‬ ‫�سيعم ��ل على تغيري بع� ��ض البنود يف‬ ‫املوازن ��ة الت ��ي جرى تعديله ��ا من قبل‬ ‫جمل� ��س الن ��واب لتك ��ون من�سجمة مع‬ ‫ال�سياق ��ات القانوني ��ة والد�ستوري ��ة‪،‬‬ ‫و�أن جمل� ��س ال ��وزراء حري� ��ص عل ��ى‬ ‫ال�سياق ��ات الد�ستوري ��ة الت ��ي حتك ��م‬ ‫عم ��ل م�ؤ�س�س ��ات الدول ��ة و�سلطاته ��ا‬ ‫و�صالحياتها‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة حم�سن ال�سعدون ‪،‬‬ ‫�إن "جمل� ��س الوزراء ال يحق له ادخال‬

‫تعديالت عل ��ى اي قانون ي�صوت عليه‬ ‫جمل� ��س الن ��واب مب ��ا يف ذل ��ك قان ��ون‬ ‫املوازن ��ة‪ ،‬ولك ��ن م ��ن حق ��ه قانون ��ا ان‬ ‫يبع ��ث اىل جمل� ��س الن ��واب مبق�ت�رح‬ ‫تعديل القانون"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح ال�سع ��دون �أن "التغي�ي�ر‬ ‫املبا�شر لفق ��رات القوانني التي �صوت‬ ‫عليه ��ا جمل� ��س النواب يعت�ب�ر خمالفة‬ ‫قانونية ود�ستورية اي�ض ًا"‪.‬‬ ‫ويحت ��ج املواطنون عل ��ى نحو م�ستمر‬ ‫على نق�ص اخلدمات الأ�سا�سية التي مل‬ ‫ت�ستط ��ع احلكومات العراقية املتعاقبة‬ ‫عل ��ى توفريها رغ ��م مرور نح ��و ت�سع‬ ‫�سنوات على �إ�سقاط النظام ال�سابق‪.‬‬ ‫وت�ضم ��ن موازن ��ة ع ��ام ‪ 2012‬تفعي ��ل‬ ‫من ��ح القرو� ��ض املالي ��ة للمواطن�ي�ن‬ ‫لأغرا� ��ض ال�سك ��ن وللمزارع�ي�ن بدون‬ ‫فوائ ��د مالي ��ة وهو �أمر ق ��د يجعل منها‬ ‫طريقا لإيجاد حلول �آنية الزمة ال�سكن‬ ‫وتن�شيط القطاع الزراعي‪.‬‬

‫املوافقة مبدئيا على �إقامة م�شروع املدينة الهولندية يف الب�صرة‬ ‫الب�صرة – النا�س‬

‫�أب ��دت جمموعة �ش ��ركات بوركد و�شركة‬ ‫�سي�سم ��و الهولنديت�ي�ن ا�ستعدادهم ��ا‬ ‫لال�ستثمار يف حمافظة الب�صرة واغتنام‬ ‫الفر� ��ص املطروحة‪ ،‬فيما عر�ضت االوىل‬ ‫الت�صامي ��م الهند�سي ��ة القام ��ة م�ش ��روع‬ ‫(املدين ��ة الهولندي ��ة) يف الب�ص ��رة‪ ،‬ويف‬ ‫الوق ��ت نف�س ��ه اب ��دت الهيئ ��ة موافقته ��ا‬ ‫االولية للم�شروع وا�ستح�صال متطلباته‬ ‫لي�صار اىل منحه اجازة ا�ستثمار‪.‬‬ ‫جاء ذل ��ك خالل زيارة ممثل ��ي ال�شركتني‬ ‫اىل مق ��ر هيئة ا�ستثمار الب�صرة ولقائهم‬ ‫نائبه ��ا املهند� ��س حي ��در عل ��ي فا�ض ��ل‬ ‫بح�ضور م�ست�شار حمافظة الب�صرة علي‬ ‫عبد الكرمي و مدير دائرة ا�سكان الب�صرة‬ ‫�سامل طالل يا�سني واملهند�س عبد الباري‬

‫عزي ��ز من ق�س ��م ا�سكان دي ��وان حمافظة‬ ‫الب�ص ��رة‪ ،‬ومدي ��ر ق�س ��م االقت�ص ��ادي‬ ‫والفنية يف الهيئة ومدير ق�سم العالقات‬ ‫وعدد من مهند�سي الهيئة‪.‬‬ ‫ونق ��ل بي ��ان للهيئ ��ة عن مدي ��ر جمموعة‬ ‫�ش ��ركات ب ��وردك د‪.‬بي�ت�ر تورنيكو قوله‬ ‫ان "املجموع ��ة متخ�ص�ص ��ة يف جماالت‬ ‫الطاق ��ة والتموي ��ل والتقني ��ات والنف ��ط‬ ‫والغ ��از واالن�شائي ��ات وجم ��االت اخرى‬ ‫وله ��ا اعم ��ال منجزة ومكات ��ب فروع يف‬ ‫ام�ي�ركا والربازي ��ل ودول اورب ��ا ودول‬ ‫اخللي ��ج وترغ ��ب بفت ��ح مكتبه ��ا ال�سابع‬ ‫ع�ش ��ر يف العراق وايج ��اد �شراكة حملية‬ ‫بهدف تو�سيع قاع ��دة اال�ستثمارات فيها‬ ‫وتن�شيط احلركة التجارية"‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار اىل " ان الب�ص ��رة الي ��وم تعترب‬ ‫حمط ��ة مهم ��ة القام ��ة اال�ستثم ��ارات‬ ‫وحم ��ط اهتم ��ام دول الع ��امل ونرغ ��ب‬

‫باقام ��ة م�شاري ��ع ا�ستثماري ��ة وبن ��اء‬ ‫املدين ��ة الهولندي ��ة الع�صري ��ة ال�سكني ��ة‬ ‫اال�ستثماري ��ة يف �ش ��رق الب�ص ��رة ت�ض ��م‬ ‫�ست ��ة االف وح ��دة �سكني ��ة عل ��ى الطراز‬ ‫االوربي احلديث"‪.‬‬ ‫وبني تورنيكو خالل ا�ستعرا�ضه ت�صميم‬ ‫امل�ش ��روع ان ��ه "ي�ض ��م وح ��دات �سكني ��ة‬ ‫وبكل ��ف متنوع ��ة ت�شمل البن ��ى التحتية‬ ‫ومراك ��ز جتاري ��ة وترفيهي ��ة وخدمي ��ة‬ ‫ومدار� ��س وم�ساح ��ات خ�ض ��ر ومراف ��ق‬ ‫ت�ضم ‪ 170‬مبنى خدمي ��ا مالئمة لطبيعة‬ ‫ومن ��اخ الب�صرة"‪ ،‬م�ضيف ��ا ان "من ابرز‬ ‫مزايا امل�شروع تزويد الوحدات ال�سكنية‬ ‫م ��ن خ�ل�ال الطاق ��ة الطبيعي ��ة واخلاليا‬ ‫ال�شم�سي ��ة مبعزل ع ��ن الطاق ��ة الوطنية‬ ‫ا�ضاف ��ة اىل ت�ضمن ��ه تقني ��ات وخدم ��ات‬ ‫اخرى"‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه اب ��دى نائ ��ب رئي� ��س هيئ ��ة‬

‫ا�ستثم ��ار الب�ص ��رة املهند� ��س حيدر علي‬ ‫فا�ض ��ل دعم الهيئ ��ة للم�ش ��روع باعتباره‬ ‫�سيك ��ون ح�ل�ا منا�سبا جلزء م ��ن م�شكلة‬ ‫ال�سك ��ن واالكتظ ��اظ ال�س ��كاين يف مركز‬ ‫املدينة‪ ،‬م�ؤكدا عل ��ى �ضرورة ان التكون‬ ‫الت�صامي ��م منطي ��ة من اجل خل ��ق تنوع‬ ‫يحاك ��ي احل�ض ��ارة م ��ع مراع ��اة �شروط‬ ‫ومن ��اخ وبيئة وثقاف ��ة حمافظة الب�صرة‬ ‫يف بن ��اء تلك املدين ��ة اىل جانب �ضرورة‬ ‫االلت ��زام باملعايري اال�سكاني ��ة املعدة من‬ ‫قبل وزارة اال�سكان‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان الهيئة �ستعمل جاهدة على‬ ‫اقامة امل�شروع ومنح اج ��ازة اال�ستثمار‬ ‫بع ��د ا�ستح�ص ��ال موافقات ��ه القطاعي ��ة‬ ‫م ��ن الدوائ ��ر ذات العالق ��ة وا�ستكم ��ال‬ ‫متطلباته الفنية والهند�سية ومن ابرزها‬ ‫اجل ��دوى االقت�صادي ��ة للم�شروع وخطة‬ ‫التمويل‪.‬‬

‫حركة ال�سوق‬

‫‪13‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1179‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪500‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪750‬‬ ‫‪1750‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫‪500‬‬ ‫‪900‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪56,500‬‬

‫حقل الأحدب يف وا�سط مهدد ّ‬ ‫بالتوقف ب�سبب نق�ص الوقود‬ ‫وا�سط ‪ -‬النا�س‬

‫ح ��ذرت ال�شركة ال�صيني ��ة امل�ستثمرة‬ ‫يف حق ��ل الأحدب النفط ��ي مبحافظة‬ ‫وا�س ��ط‪ ،‬م ��ن �أن الأخ�ي�ر ب ��ات مهدد ًا‬ ‫بالتوق ��ف ب�سب ��ب نق� ��ص الوق ��ود‬ ‫ال�ل�ازم لت�شغي ��ل م�ضخات ��ه‪ ،‬مطالب ��ة‬ ‫احلكوم ��ة املحلي ��ة مبفاحت ��ة وزارة‬ ‫النفط املركزية به ��ذا ال�ش�أن‪ ،‬فيما �أكد‬ ‫املحاف ��ظ �أن توقف احلقل ليوم واحد‬ ‫ي�ؤدي �إىل خ�سائر اقت�صادية كبرية‪.‬‬ ‫وقال ممث ��ل �شركة الواح ��ة ال�صينية‬ ‫الت ��ي تق ��وم باال�ستثم ��ار يف حق ��ل‬ ‫الأح ��دب النفط ��ي مبحافظ ��ة وا�س ��ط‬ ‫جانك بن خالل لقائه وفدا من ال�شركة‬ ‫حماف ��ظ وا�س ��ط مه ��دي الزبي ��دي‪،‬‬ ‫بح�ض ��ور "ال�سومري ��ة ني ��وز"‪� ،‬إن بالتوق ��ف ع ��ن العم ��ل كلي� � ًا ب�سب ��ب‬ ‫"حقل الأحدب النفطي �أ�صبح مهدد ًا نق� ��ص وق ��ود ال ��كاز ال�ل�ازم لت�شغيل‬

‫م ��ن �أن ��ه "�إذا ا�ستم ��رت ه ��ذه احلالة‬ ‫يف الأي ��ام املقبل ��ة ف�إنن ��ا �سن�ضط ��ر‬ ‫�إىل �إيق ��اف حمط ��ات تولي ��د الطاق ��ة‬ ‫الكهربائي ��ة الت ��ي جته ��ز املن�ش� ��آت‬ ‫النفطي ��ة بالكهرب ��اء‪ ،‬وبالتايل �إيقاف‬ ‫العمل يف احلقل"‪.‬‬ ‫و�أك ��د بن �أن "هذا الأم ��ر �سي�ؤدي �إىل‬ ‫خ�سائر مالية كبرية ت�صل �إىل ‪� 60‬ألف‬ ‫دوالر يومي� � ًا للبئ ��ر الواح ��دة"‪ ،‬الفت ًا‬ ‫�إىل �أن "�إدارة ال�شرك ��ة ارت� ��أت ط ��رح‬ ‫هذه امل�شكل ��ة �أمام احلكوم ��ة املحلية‬ ‫يف وا�س ��ط عل ��ى اعتب ��ار �أن احلق ��ل‬ ‫يقع �ضمن رقعتها اجلغرافية‪ ،‬لتفاحت‬ ‫بدوره ��ا وزارة النفط به ��ذا ال�ش�أن"‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه‪ ،‬اعترب حماف ��ظ وا�سط �أن‬ ‫"هذه الق�ضي ��ة لي�ست �سهلة وتوقف‬ ‫مادة الكاز‪ ،‬فنحتاج �إىل نحو مليوين احلق ��ل لي ��وم واح ��د يلح ��ق خ�سائ ��ر‬ ‫م�ضخاته"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح ب ��ن "لدينا نق� ��ص كبري يف برمي ��ل يف ال�شه ��ر الواح ��د"‪ ،‬حمذر ًا كب�ي�ر بالب�ل�اد"‪ ،‬م�ؤك ��د ًا �أن ��ه �ستت ��م‬

‫مفاحت ��ة وزارة النف ��ط مب�ضم ��ون‬ ‫ه ��ذه امل�شكل ��ة بغي ��ة �إيج ��اد احلل ��ول‬ ‫ال�سريع ��ة له ��ا والتي تتمث ��ل بتوفري‬ ‫كمية الكاز الكافية لت�شغيل امل�ضخات‬ ‫املوجودة يف حقل �أالحدب"‪.‬‬ ‫وكان نائ ��ب رئي�س ال ��وزراء ل�ش�ؤون‬ ‫الطاق ��ة ووزي ��ر النف ��ط عب ��د الكرمي‬ ‫لعيبي قد د�شن ��ا يف حزيران املا�ضي‬ ‫بدء تدفق النفط من حقل الأحدب يف‬ ‫وا�سط وبطاقة �أولية بلغت حينها ‪60‬‬ ‫�ألف برميل يومي� � ًا بعد حفر �أكرث من‬ ‫‪ 50‬بئرا نفطية‪.‬‬ ‫وكان م ��ن املفرت� ��ض �أن ي�ص ��ل �إنتاج‬ ‫احلق ��ل م ��ن النف ��ط اخل ��ام �إىل ‪120‬‬ ‫�أل ��ف برمي ��ل يف الي ��وم الواح ��د م ��ع‬ ‫نهاي ��ة الع ��ام املا�ضي عل ��ى �أن ترتفع‬ ‫هذه الكمية لت�ص ��ل اىل �إنتاج الذروة‬ ‫للحقل البالغ ‪� 200‬ألف برميل يومي ًا‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(203) - Thursday 1, March, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫ت�سي للقا�ضي ب�سبب املخرب ال�سري‬ ‫الأوراق القانونية ال‬ ‫رّ‬

‫�شرطة يبيعون ا ّ‬ ‫ملخدرات للم�سجونني !‬ ‫ت�سبب حادث مروري كنت �سببا فيه بدخويل الحد مراكز ال�شرطة يف العا�صمة بغداد ورغم انها املرة االوىل التي‬ ‫اودع فيها التوقيف لكوين دائما من ال�سائرين (ب�صف احلايط ) ‪ ،‬ولتاخر ت�سيري اوراقي القانونية يف الوقت املحدد‬ ‫قرر القا�ضي متديد توقيفي ليومني ‪،‬ولكثـرة ما�سمعت من النزالء و�شاهدت قررت العودة للتوقيف مب�ساعدة من‬ ‫يهمه االمر للوقوف على الكثري من امل�شاكل التي البد من نقلها اىل م�سامع امل�س�ؤول ونظره الجل ا�ستئ�صالها ‪ ،‬الن تركها‬ ‫�سيجعلنا ندفع الثمن غاليا‪.‬‬ ‫اجلزء االول‬

‫بغداد ‪ -‬كاظم عودة ع�سكر‬

‫وه��ذه بع�ض امل�شاهدات التي ر�صدتها من خ�لال التحقيق‬ ‫التايل وللخرب بقية كما يقال �سنتناوله يف اجزاء مقبلة ‪،‬هذا‬ ‫ان مل ادخل ال�سجن مرة اخرى بعد ان ا�صبح يل �سجل جنائي‬ ‫خا�صة وان املخرب ال�سري يعمل على طريقة اكره واحجي ‪..‬‬

‫اخلبري يف وزارة حقوق الإن�سان �سيف علي‬

‫عدم ت�سيري �أوراق املتهمني يجعلهم يت�ساقطون‬ ‫فري�سة يف يد الإرهاب‬

‫حممد علي يقول تخا�صمت م��ع اح��د ال�سواق يف ال�شارع‬ ‫نتيجة ح��ادث م��روري مت على اثرها اقتيادي اىل التوقيف‬ ‫ولكون من ت�شاجرت معه كان من رجال ال�شرطة فقد ا�ستطاع‬ ‫بطريقته اخلا�صة ان ي�ستح�صل على �سبعة ايام تداوي لذا‬ ‫قرر القا�ضي حب�سي �سبعة ايام وانتهت الفرتة املقررة ومل‬ ‫ت�سي اوراق��ي وكلما طالبت بت�سيري االوراق اقابل باعذار‬ ‫رّ‬ ‫واهية ومنها ات�ضح هناك نق�ص بالورقة امل�ستم�سك الفالنية‬ ‫اوغياب امل�شتكي او عدم وجود القا�ضي او انقطاع الطرق‬ ‫ادى اىل عدم و�صول املامور وهلم جرا واليوم �صار يل اربع‬ ‫واربعني يوما وانا مل اعرف م�صريي وم�صري �سيارتي علما‬ ‫اين قد ن�شفت ماديا متاما ولكوين مل ادف��ع (املق�سوم)يف‬ ‫املركز ب�صورة �صحيحة ويف املحكمة الزلت اعاين ما اعاين‬ ‫علما اين اعتا�ش وعائلتي على مايردنا من رزق يومي فانا‬ ‫�سائق تك�سي وعدم عملي يجعل عائلتي تعاين ما تعاين من‬ ‫�شظف العي�ش وهذه ايام امتحانات واطفايل كلهم قا�صرون‬ ‫وبحاجة ما�سة الن اكون بجوارهم وخ�صو�صا هذه االيام ‪.‬‬ ‫النزالء تعرفهم ب�سيماهم (ي�شبهون لون االموات‬ ‫لعدم و�صول ا�شعة ال�شم�س اليهم وبرودة‬ ‫املواقف)‬

‫احمد ال��دراج��ي نزيل اخ��ر تغري ل��ون ب�شرته ا�صبح قريبا‬ ‫ملر�ضى امرا�ض الثلي�سيما (امرا�ض البحر املتو�سط) وال�سبب‬ ‫كما يقول لعدم دخول ا�شعة ال�شم�س لغرف التوقيف والربد‬ ‫القار�ص يف غرفة املوقف ما جعل اغلب النزالء يت�صفون بتلك‬ ‫امليزة املخيفة وت�ستطيع التعرف عليهم حتى لو كانوا خارج‬ ‫التوقيف من �سيماهم وعرفت منه انه جاء اىل هنا بدعوة‬ ‫كيدية ق��ام بها املخرب ال�سري واودع التوقيف ومل ت�سري‬ ‫ق�ضيته لعدم ح�ضور املخرب ال�سري امام الق�ضاء مرة ولتمتع‬ ‫القا�ضي باجازة طويلة والنقطاع ال�شارع نتيجة النفجار ما‬ ‫ولنق�ص يف االوراق مرة اخرى ولتجاهل املعتمد واي�صاله‬ ‫للمحكمة متاخرا وهلم جرا من هذه االعذار ‪.‬‬ ‫وا�ضاف بدات االمرا�ض تفتك بي والطبيب الزائر اليزورنا‬ ‫هنا بل يجل�س قرب املدير ويعطي عالجات ب�سيطة الوجاع‬ ‫الرا�س او اال�سهال او املغ�ص وغريها اما االمرا�ض االخرى‬ ‫اجللدية والبهاق وغريه فللبيت رب يحميه ‪.‬‬ ‫ويت�ساءل الي�س من املعيب على من يتحكم بامورنا ان يجعلنا‬ ‫النعرف اين نتجه االن وهاهو العام الثاين ومل ت�سري اوراقي‬ ‫وانتقل من مكان اىل اخر وال ادري مانهايتي ومن الميلك املال‬ ‫واجلاه وال�سطوة واحلظوة ف�سين�سى وال يفكر به احد‪.‬‬

‫مديرية مكافحة املخدرات تر�سل مروجي‬ ‫وبائعي املخدرات اىل التوقيف بحجة �صغر �سجن‬ ‫املديرية‬

‫والذئب يف مكان واحد والنقول �سوى ان كنتم قد عجزمت‬ ‫عن جمع املجرمني يف مكان واح��د واالح��داث مبكان واحد‬ ‫والدعارة مبكان واحد واالقت�صادية مبكان واحد فانكم قد‬ ‫�ساهمتم من حيث ت�شعرون او الت�شعرون بجر اقدام ال�شباب‬ ‫الذين الميلكون احل�صانة الكافية واالموال الالزمة لل�سقوط‬ ‫بيد ال�ضواري‪.‬‬ ‫و(التربط اجلرباء حول �صحيحة خويف على تلك ال�صحيحة‬ ‫جترب)‬

‫يعينني على م�صاعب الدهر وانا الاعرف اين اجته اىل بناتي‬ ‫ام اىل �شقيقهم وكل يوم املامور يبلغني ب�شيء والجله يامر‬ ‫القا�ضي ب��رد ال��دع��وة او تاجيلها وه��ك��ذا دوال��ي��ك وحقيقة‬ ‫انا ازور املوقف يوميا التاكد ان ابني مل ي�ؤثر به ا�صحاب‬ ‫ال�سوابق واملخدرات ويخرج للمجتمع عن�صرا فا�سدا وتكون‬ ‫تلك االي��ام التي يق�ضيها االن هنا تدفع ثمنها غ��دا العائلة‬ ‫جميعا‪.‬لقد �سمعت من املوقوفني معه كالما اق�ض م�ضجعي‬ ‫ولو كان االمر ال�ستبدلته بنف�سي وال اراه تاكله الذئاب وانا‬ ‫عاجز عن مد يد العون له وانت�شاله من بني االنياب امتنى‬ ‫ان يكون ت�سيري االوراق يخ�ضع لنظام رقابي وتفتي�شي‬ ‫الج��ل عدم التاخري وحما�سبة من يقف وراءه واعطاء كل‬ ‫ذي حق حقه واليجعلوننا نرك�ض خلف املعتمد كالكالب التي‬ ‫تنتظر اللقمة ترمى لها‪.‬الله الله بالعوائل يامن حتملتم �شرف‬ ‫امل�س�ؤولية وال اريد ان اتطرق اىل االكرامية املفرو�ضة من‬ ‫قبل البع�ض الن الكل يحكي والكل يرف�ض ان ي�صرح علنا‬ ‫خوفا على انف�سهم واوراقهم وغري ذلك كثري ‪.‬‬

‫نزيل اخر من دول اجل��وار اعيد اىل املوقف بتهمة تعاطي‬ ‫وت��روي��ج امل��خ��درات بعد ان ام�سك باجلرم امل�شهود يعامل‬ ‫االن ك�أمري داخ��ل التوقيف لكونه ميلك امل��ال يقول النزالء‬ ‫املوقوفون ان هذا الرجل يتعاطى احل�شي�ش داخل املوقف‬ ‫وقد ا�ستطاع ان يجند الع�شرات ‪.‬‬ ‫�أراجع املوقف كل يوم لأطمئن �أن ابني مل ي�سقط‬ ‫وعن كيفية اي�صال املخدرات له تهام�سوا ومنهم من قال‬ ‫يف مهاوي املخدرات وغريها‬ ‫ع�بر ال��زي��ارات اليومية واخ���رون اتهموا �شرطة مكافحة‬ ‫امل��خ��درات الذين ي���زورون ال�سجن لتم�شية اوراق���ه وهناك ابو عبد الله مواطن جاء يزور ولده ال�شاب ‪� 16‬سنة تقريبا‬ ‫من قال ان هناك تواط�ؤا ملحوظا بني ادارة املركز والنزيل توقف هنا نتيجة ده�س طفل وعجوز بوا�سطة(ال�ستوتة)‬ ‫لت�سهيل عملية دخول املخدرات ‪.‬وقد قيل ماقيل ولكننا نعتب وقد مت عالج الطفلة والعجوز واجرينا ال�لازم ومت اكمال‬ ‫كيف يودع التوقيف ولفرتة طويلة من امثال ه�ؤالء املجرمني ماتعارفنا عليه ع�شائريا وقمنا بدفع اال�ضرار(الدية) جميعا‬ ‫وي��ن��ت�����ش��رون ب�ين امل��وق��وف�ين م��ن ا���ص��ح��اب دع����اوى امل���رور وتاكدنا ان العجوز والطفلة قد �شفيتا متاما وقد تنازلت‬ ‫امل���راة ام��ام القا�ضي ودون �ضغط او اك���راه والزال ابني‬ ‫وال�شجارات العائلية واملخا�صمات الب�سيطة ‪.‬‬ ‫عدم وجود الثقافة القانونية لدى املواطن‬ ‫وات�ضح لنا ان مديرية مكافحة املخدرات والمتالء �سجنها قابعا بالتوقيف اكرث من �شهرين ودراجته اخلا�صة باحلمل‬ ‫�شجعت االخرين يف التمادي على القانون‬ ‫اخل��ا���ص باولئك املجرمني ارت����أت ان توزعهم على مراكز حمجوزة كذلك وه��ي كانت �سببا نعتا�ش منه وي�شهد الله‬ ‫ال�شرطة وال اعرف اي قانون او اي �شرع ي�سمح بلقاء احلمل اين لدي ثماين بنات وهذا الغالم الذي تاملت خريا به وهو املحامي حت�سني �صبار يقول‪:‬‬

‫خطورة زواج الأقارب‬

‫�أمرا�ض وراثية يت�سبب بها خلل يف اجلينات‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫توقعت درا�سات �إح�صائية �أن‬ ‫ي�صاب طفل واحد من كل ‪25‬‬ ‫ً‬ ‫طفال مبر�ض وراثي ناجت عن‬ ‫خلل يف اجلينات‪.‬‬ ‫�أو مبر�ض له عوامل وراثية‬ ‫خالل اخلم�س وع�شرين �سنة‬ ‫من عمره‪ ،‬و�أن ي�صاب طفل‬ ‫واحد لكل ‪ 33‬حالة والدة لطفل‬ ‫حي بعيب خلقي �شديد‪ ,‬وقد‬ ‫ي�صاب نف�س العدد مب�شكالت‬ ‫ت�أخر يف املهارات والتخلف‬ ‫العقلي‪ ,‬بحيث يتوفى ت�سعة من‬ ‫ه�ؤالء امل�صابني بهذه الأمرا�ض‬ ‫مبكراً �أو يحتاجون �إىل البقاء‬ ‫يف امل�ست�شفيات ملدة طويلة �أو‬ ‫ب�شكل متكرر‪ ,‬مما ينجم عنها‬ ‫تبعات مادية و�إجتماعية‬ ‫ونف�سية عظيمة ومعقدة على‬ ‫الأ�سرة وبقية املجتمع‪.‬‬

‫بدءا مواطننا بحاجة اىل ثقافة قانونية ليعرف كيف يتعامل‬ ‫مع نوع امل��ادة التي ا�ستدعي الجلها فاننا لال�سف جند ان‬ ‫احليف يقع على املواطن من امل��ر�آب لغاية ا�صدار احلكم‬ ‫وكم من مرة �صار هذا املواطن �ضحية القانون دون ان يعلم‬ ‫فمرة يكون �ضحية امل�شتكي واخرى �ضحية املركز واملعتمد‬ ‫واخ���رى �ضحية املحامي املماطل وم��رة �ضحية القا�ضي‬ ‫البديل الذي اليحكم ب�شكاوى القا�ضي املجاز ويعطل مواد‬ ‫القانون وي���ؤخ��ر ال��دع��وى حل�ين و���ص��ول القا�ضي اال�صل‬ ‫ومرات �ضحية الروتني لنق�ص م�ستم�سك او وريقة التغني‬ ‫والت�سمن من جوع‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ‪..‬الي��ج��وز �سجن امل��واط��ن اك�ثر من (‪� )24‬ساعة‬ ‫يف التوقيف وبامر القا�ضي يحب�س اربعة اي��ام على ذمة‬ ‫التحقيق بعد ذلك تتحول االدلة والقرائن للقا�ضي لي�صدر‬ ‫ام���را ام��ا اق�صى م��دة يبقى فيها املتهم يف التوقيف يف‬ ‫اجلنائية (‪ )6‬ا�شهر وحتكم اجلنحة من �شهرين اىل �سنتني‬ ‫ثم ت�سري االوراق ويطلق ال�سراح ويف حالة التاخري يحق‬ ‫للمحامي برفع دعوى على مدير املركز ب�سبب التاخري ‪.‬‬

‫تتكون املنطقة يف الرحم من �أم�شاج‬ ‫الذكر والأنثى‪ ,‬وحتمل تلك الأم�شاج‬ ‫ال��ع��وام��ل ال��وراث��ي��ة م��ن ك��ل م��ن الأب‬ ‫والأم‪ ،‬وهكذا تنتقل ال�صفات الوراثية‬ ‫من الآباء �إىل الأبناء والأحفاد‪.‬‬ ‫ظ��اه��ري�� ًا يحمل ك��ل �إن�����س��ان طبيعي‬ ‫ن�سخة ملو ِّرثة‪� ،‬أو �أكرث‪ ،‬م�صابة داخل‬ ‫خالياه‪ ،‬دون �أن ت�سبب له �أي مر�ض‪,‬‬ ‫توجد امل��ورث��ات ب�شكل �أزواج‪ ،‬لكل‬ ‫مورثة ن�سختان‪ ،‬ن�سخة ت�أتي من الأم‬ ‫والأخ���رى من الأب ووجودهما مع ًا‬ ‫ي���ؤدي �إىل ظهور ال�صفات الوراثية‬ ‫عند الإن�سان‪.‬‬

‫وه���ن���اك جم��م��وع��ة م���ن الأم����را�����ض‬ ‫ال��وراث��ي��ة ي��زي��د زواج الأق�����ارب من‬ ‫ن�سبتها ن�سميها الأم��را���ض الوراثية‬ ‫املقهورة‪ ,‬يف هذه الأمرا�ض ال ي�ؤدي‬ ‫وج����ود ن�����س��خ��ة واح�����دة �إىل ظهور‬ ‫امل���ر����ض‪ ،‬ول��ك��ن �إذا ت�����ص��ادف زواج‬ ‫ط��رف�ين يحمالن ن�سخة م�صابة من‬ ‫املورثة ذاتها‪ ،‬حتدث امل�شكلة ال�صحية‬ ‫ب�إنتقال الن�سختني مع ًا �إىل املولود‪.‬‬ ‫�إن عدد املورثات يف الإن�سان يفوق‬ ‫‪� 24‬ألف مورثة‪ ،‬وم�صادف ُة �أن يحمل‬ ‫�شخ�صان املورثة ذاتها ن��ادرة‪ ،‬لكنها‬ ‫واردة‪ ,‬و�إذا �إن��ح��در ال�شخ�صان من‬

‫جد واحد‪ ،‬ي�صبح الأمر غري نادر بل‬ ‫�أقرب لل�شيوع‪ ،‬لذلك تزداد ن�سبة تلك‬ ‫الأم��را���ض ب��وج��ود ال��ق��راب��ة‪ ،‬فقرابة‬ ‫ال��دم م��ن ال��درج��ة الثانية‪� ،‬أي �أوالد‬ ‫العمومة‪ ،‬هي القرابة الأخطر �أكانت‬ ‫من طرف الأم �أو الأب‪.‬‬ ‫عائالت كثرية تعترب القرابة من طرف‬ ‫الأم غري خطرة‪ ،‬وه��ذا غري �صحيح‪،‬‬ ‫لأن الإن�سان ي�أخذ ن�صف مورثاته من‬ ‫�أمه والن�صف الآخر من �أبيه‪ ،‬بالتايل‬ ‫الزواج بني �أوالد اخلالة �أو اخلال �أو‬ ‫العمة �أو العم‪ ،‬على درجة واحدة من‬ ‫اخلطورة‪.‬‏‬

‫ح�سب درا���س��ات طبية �إن الفحو�ص‬ ‫الطبية قبل ال��زواج غري حا�سمة يف‬ ‫الك�شف املبكر ع��ن معظم الأمرا�ض‬ ‫ال��وراث��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ي�صل ع��دده��ا نحو‬ ‫�سبعة �آالف م��ر���ض‪ ،‬ي�ستثنى منها‬ ‫م���ر����ض���ان ه��م��ا ف��ق��ر ال�����دم املنجلي‬ ‫والتال�سيميا ال��ل��ذان ميكن ك�شفهما‬ ‫بفحو�ص ما قبل الزواج‪.‬‬ ‫وم��ن �أه��م الأم��را���ض ال��وراث��ي��ة التي‬ ‫ت��ن��ت��ق��ل يف زواج الأق�������ارب‪ ,‬مر�ض‬ ‫الأن��ي��م��ي��ا املنجلية ال���ذي ينت�شر يف‬ ‫�إي��ط��ال��ي��ا و�صقلية وكينيا‪ ,‬ومر�ض‬ ‫ال��ف��اق��ة ال��ب��ح��ري��ة ال���ذي ي��ت��واج��د يف‬ ‫منطقة ك��ب�يرة م��ن ال��ع��امل مت��ت��د من‬ ‫جنوب �شرق �آ�سيا وغرب ًا حتى جنوب‬ ‫�أوروب�����ا وت�����ش��م��ل ك��ل ج��ن��وب �شرق‬ ‫�أ���س��ي��ا وال��ه��ن��د والباك�ستان و�إي���ران‬ ‫و�أفغان�ستان و�شمال اجلزيرة العربية‬ ‫وكل حو�ض البحر الأبي�ض املتو�سط‪,‬‬ ‫ون���ق�������ص ال��ت��ع��ظ��ي��م ال���غ�������ض���رويف‪،‬‬ ‫وم����ر�����ض احل���وي�������ص�ل�ات امل���ت���ع���ددة‬ ‫بالكلية‪ ,‬ومر�ض زيادة احلديد بالدم‪،‬‬ ‫ومر�ض عدم �إكتمال التكون العظمي‪,‬‬ ‫والتليف ذو احلدبات‪ ،‬وتناذر ديوبني‬ ‫جون�سون‪ ،‬و�ضمور ع�ضالت الوجه‬ ‫والكتفني‪ ,‬وداء ج��ي��ل�برت‪ ،‬وكوريا‬ ‫هندجنكتون �أو داء الرق�ص‪ ،‬وتناذر‬ ‫م��ارف��ان‪� ،‬إ���ض��اف��ة �إىل م��ر���ض التوتر‬ ‫ال��ع�����ض��ل��ي اخل��ل��ق��ي‪ ,‬وداء الأورام‬ ‫ال��ع�����ص��ب��ي��ة ال��ل��ي��ف��ي��ة‪ ,‬وم���ر����ض تعدد‬ ‫الأورام البوليبية بالقولون‪ ,‬وداء‬ ‫الغرفريين احلاد املتقطع‪ ,‬و�أمرا�ض‬ ‫الدم الوراثية‪.‬‬

‫طالبنا ومازلنا وقمنا بزيارات ميدانية لعدد من ال�سجون‬ ‫والتقينا مع املتهمني وال�سجون وا�صدرنا بيانات كثرية‬ ‫ورفعنا تقارير بذلك ا�ستجيب لبع�ضها ومل ي�ستجب للبع�ض‬ ‫حيث الزال���ت ال�سجون العراقية وامل��واق��ف بدائية وغري‬ ‫�صحية وغري م�ؤهلة جلمع النزالء بهذه االعمار معا‪.‬‬ ‫ولي�س من املنطق ان جنمع ا�صحاب امل��خ��دارات وذوي‬ ‫ال���دع���اوى امل���روري���ة يف م��ك��ان واح����د مل��ع��رف��ت��ن��ا امل�سبقة‬ ‫وللتجارب العاملية وال�سابقة ان هذا �سي�ؤدي ب�أولئك الفتية‬ ‫وغري املح�صنني دينيا او جمتمعيا اىل �سهولة االنحراف‬ ‫وبدال من معاجلة م�شكلة �سنكون م�ساهمني يف ايجاد م�شاكل‬ ‫كبرية وكثرية وكما هو احلال يف جمع االرهابي بالقاعدة‬ ‫اىل ج��وار انا�س ب�سطاء وق��د مل�سنا كيف �ساهمنا بتجنيد‬ ‫انفجاريني بعد فرتة لعدم معرفتنا مبا يجري وكانت النتيجة‬ ‫خ�سارة مئات ال�شهداء وامل�ؤ�س�سات ‪.‬‬ ‫ولي�س من الالئق ان تكون املواقف بهذا العدد املكتظ من‬ ‫النزالء حيث يحرمون من ا�شعة ال�شم�س وال�شهر عديدة‬ ‫ولذلك يتعر�ضون لكثري من االم��را���ض اجللدية والنف�سية‬ ‫واجلن�سية وغريها وهذا بدوره �سينقل للمجتمع امرا�ضا‬ ‫اخرى وان اغلب �صاالت املواقف ي�صل اعدادها ل(_‪-60‬‬ ‫‪)70‬ن��زي�لا ودون عناية طبية �سيجعل االم��را���ض ال�سارية‬ ‫واملعدية �سرعان ماتنتقل لالخرين وال�ضغوط النف�سية التي‬ ‫يعاين منها النزيل داخل املوقف مثل عدم ت�سيري ق�ضيته اال‬ ‫بعد ان يجد هناك من يدفع له او حاجته وحاجة عائلته للمال‬ ‫او تركه ام��راة �شابة جميلة خلفه مت�شي وتعقب معاملته‬ ‫وخوفه عليها من الكوا�سر وتفكريه باطفاله ونظرة املجتمع‬ ‫لهم ولعائلته كوننا مبجتمعات الزال االغ��ل��ب منا بدائي‬ ‫التفكري �سيجعل العامل النف�سي عنده حمبطا وعدم تواجد‬ ‫املفت�شية امل�ستمر وتق�صريها الوا�ضح ي�ؤدي اىل مااليحمد‬ ‫عقباه‪.‬‬ ‫ا�ضافة لتاخري ق�ضايا املتهمني بدعوى عدم ح�ضور املخرب‬ ‫ال�سري للق�ضاء وتهاون الربملان بف�ضح ذلك يكون �سببا اخر‬ ‫للتمادي والعبور على القانون‪.‬‬ ‫حاولنا االت�صال مبن يهمهم االمر فات�صلنا بوزارة الداخلية‬ ‫لغر�ض ت�سهيل املهمة وك��ان اع�لام ال���وزارة متعاونا حقا‬ ‫وخ�صو�صا املقدم عيد الذي قام بالواجب واكرث و�صادف‬ ‫ان ال�سيد العام يف اجتماع مع ال�سيد املحافظ واجل لليوم‬ ‫االخر ا�ستلمنا منه الكتاب بعد ان متت عنونته ملديرية �شرطة‬ ‫حمافظة بغداد واخربونا انهم �سيت�صلون بنا حال انتهاء‬ ‫التوقيع ولليوم اخلام�س ننتظر ونتامل خريا‪.‬‬ ‫�ستكون لقاءاتنا القادمة من اجل��زء الثاين ح��ال اكتماله‬ ‫مع من يهمهم االم��ر من ق��ادة وبرملانيني وخ�براء و�سجناء‬ ‫واولياء االمر ومن يهمهم االمر ويتعلق بهم والذي �سنربز‬ ‫به ن�شاط املتميزين يف وزارة الداخلية وال��ع��دل وحقوق‬ ‫االن�سان يرافقه مظلوميات بع�ض من يجد نف�سه مظلوما ‪.‬‬

‫�أ�سباب تف ّوق الرجل على‬ ‫املر�أة بقيادة ال�سيارة‬

‫النا�س – ر�صد‬

‫ق��ال��ت درا���س��ة ج��دي��دة ان امل����ر�أة اكرث‬ ‫ت�سبب ًا باحلوادث مقارنة مع الرجل‪.‬‬ ‫واكدت االبحاث التي قامت بها الدرا�سة‬ ‫على نحو ‪ 6‬ماليني حادث كانت معظم‬ ‫ا�سبابها املر�أة من الطرفني ‪.‬‬ ‫كما وجدت الدرا�سة ان من ابرز نقاط‬ ‫�ضعف املراة يف قيادة ال�سيارة تكمن‬ ‫يف تقاطعات الطرق واملفرتقات‪.‬‬ ‫وتعطينا الدرا�سة املزيد من املعلومات‬ ‫حول ا�سباب تفوق الرجل على املراة‬ ‫بقيادة ال�سيارة يعود اىل ان الرجل‬ ‫ي��ق�����ض��ي ‪ % 60‬م���ن وق��ت��ه يف قيادة‬ ‫ال�سيارة بينما تق�ضي املراة ‪ % 40‬فقط‬ ‫من وقتها يف قيادة ال�سيارة ‪.‬‬

‫كما اكدت االبحاث ان احل��وادث التي‬ ‫حت���دث ب�ين رج���ل ورج���ل تعترب اقل‬ ‫خطورة من تلك التي حتدث بني امراة‬ ‫واخرى‪.‬‬ ‫وت�شري الدرا�سة اىل بع�ض الأ�سباب‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��ود وراء ه��ذه احل����وادث ان‬ ‫امل����ر�أة بطبيعتها اق�����ص��ر م��ن الرجل‬ ‫وم��ع��ظ��م ن��واف��ذ ال�����س��ي��ارات احلديثة‬ ‫تكون اعلى من م�ستوى ط��ول املراة‬ ‫مما ي�ؤدي يف بع�ض االحيان اىل عدم‬ ‫قدرتها على الرتكيز او تقدير امل�سافات‬ ‫ب�شكل �صحيح اثناء قيادة ال�سيارة‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان "املر�أة العراقية انتزعت‬ ‫حقها بهذا اخل�صو�ص اي حق القيادة‬ ‫منذ عام ‪ 1936‬حيث منحت �أول امر�أة‬ ‫عراقية اجازة قيادة ‪.‬‬


‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(203) - Thursday 1, March, 2012‬‬

‫ر�أي‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫ق�ضية ميناء مبارك و�آثارها على العراق‬ ‫)‪(8‬‬ ‫�أ‪ .‬م‪ .‬د جواد كاظم البكري ‪� /‬أ‪ .‬م‪ .‬د قا�سم حممد عبيد‬

‫ونوا�صل ا�ستنتاجات الدرا�سة‬ ‫‪ .2‬تعد م�شكلة ميناء مبارك الأحدث يف ملف العالقات‬ ‫العراقية‪ -‬الكويتية التي ت�ضم ق�ضايا كثرية‪ ،‬منها احلجز‬ ‫على الطائرات العراقية ومنعها من الهبوط يف مطارات‬ ‫العامل‪ ،‬وتع ّر�ض ال�صيادين العراقيني �إىل االعتداء الذي‬ ‫و�صل �إىل القتل على يد الأمن الكويتي‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن الديون‬ ‫والتعوي�ضات التي ت�ص ّر الكويت على عدم �إ�سقاطها بعد‬ ‫�أن �أ�سقطت معظم دول العامل ديونها عقب �سقوط نظام‬ ‫الرئي�س ال�سابق �صدام ح�سني عام ‪.2003‬‬ ‫‪ .1‬من املمكن �أن ي�صبح ميناء مبارك يف امل�ستقبل قاعدة‬ ‫لوج�ستية للجي�ش الأمريكي يف منطقة �شمال اخلليج‬ ‫الغنية بالنفط ومهدد لإيران‪ ،‬ومنطقة �شمال اخلليج‬ ‫الغنية بالنفط‪ ،‬التي ال تقل �أهمية من املنطقة ال�شرقية‬ ‫من حيث الإنتاج واالحتياطات املوجودة من النفط‪،‬‬ ‫فحقول جنوب العراق والكويت تتجمع يف منطقة �صغرية‬ ‫بامل�ساحة (�شمال اخلليج) وهي لي�ست ببعيدة عن الأطماع‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫‪ .2‬يدخل العامل الدويل ممث ًال بالواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫ومتطلبات م�صاحلها اال�سرتاتيجية و�ضبط توازنات‬ ‫املنطقة امللتهبة‪ ،‬العب ًا مهم ًا يف ر�سم حدود ال�صراع العراقي‬ ‫الكويتي و�ضبط ايقاعه للحفاظ على تواجده الع�سكري يف‬ ‫العراق بو�صفه �ضامن ًا مل�صالح متناق�ضة يف �أن ال ت�صل اىل‬ ‫مرحلة ك�سر العظم‪� ،‬أو خ�سائر قد يراها �أي طرف ب�أنها غري‬ ‫قابلة للدفع‪ ،‬ورمبا الر�سائل الكويتية املتالحقة وال�ضاغطة‬ ‫املوجهة للعراق تزامن ًا مع قرب االن�سحاب الأمريكي ح�سب‬ ‫االتفاقية الأمنية‪ ،‬فرمبا حتاول تلك الر�سائل �أن تزيد من‬ ‫�صعوبات الواقع العراقي وملفات ارباك وتعقيد تزيد‬ ‫تخبط احلكومة العراقية وم�شاكلها املزمنة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫خماوفها يف �أن يتفكك الواقع ال�سيا�سي العراقي اىل‬ ‫بدايات دورة عنف �أ�شد مما �شهده العراق يف املدة ‪-2005‬‬ ‫‪.2007‬‬ ‫‪ .3‬حتاول الكويت اثارة هذا املو�ضوع يف هذا الوقت‬ ‫ملعرفتها ب�أن العراق مير بظروف ع�صيبة‪ ،‬و�أنه ال ميتلك‬ ‫حكومة قوية بيدها ادوات الردع املنا�سبة مثل القوة‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬وبذلك ف�أنها ال ت�ستطيع الدفاع عن ار�ض العراق‬

‫من االعتداءات اخلارجية‪.‬‬ ‫‪ .4‬ان تنفيذ التهديدات التي �أُطلقت من قبل بع�ض الف�صائل‬ ‫العراقية املقاومة لعنا�صر ال�شركات الأجنبية‪ ،‬التي تعمل‬ ‫يف ان�شاء هذا امل�شروع بهدف تردد ال�شركات يف امتام‬ ‫امل�شروع �أو رمبا اىل رفع كلف التامني �سي�ؤدي اىل ادخال‬ ‫املنطقة يف حالة من عدم اال�ستقرار‪.‬‬ ‫‪� .5‬إن القناة التي �ست�سلكها ال�سفن املتوجهة اىل ميناء‬ ‫مبارك �ستكون هي ذات القناة‪ ،‬التي ت�سلكها ال�سفن املتوجهة‬ ‫اىل ميناء �أم ق�صر‪ ،‬وهذا اال�ستخدام امل�شرتك يف ذات املمر‬ ‫املالحي ترتتب عليه احتكاكات مبا�شرة ومواجهات بني‬ ‫الطرفني خملفة الكثري من امل�شاكل‪.‬‬ ‫‪� .6‬إن احلكومة العراقية جاءت مت�أخرة يف اعرتا�ضها‬ ‫على اقامة م�شروع ميناء مبارك الكبري من قبل احلكومة‬ ‫الكويتية‪ ،‬والتي بد�أت التخطيط له من عام ‪ ،2001‬ف�إن‬ ‫ال�س�ؤال املطروح �أين كانت وزارة النقل وامل�ؤ�س�سات‬ ‫البحرية منذ بداية التخطيط الكويتي اىل التنفيذ‪ ،‬وبعد‬ ‫�أن جتاوزت ن�سبة االجناز ن�سبة ‪ %15‬وهي ن�سبة لي�ست‬ ‫بقليلة‪.‬‬ ‫‪� .7‬إن الكويت مل تت�صرف لوحدها بل �إنها اخذت ال�ضوء‬ ‫الأخ�ضر من دول خليجية عربية و�إقليمية‪ ،‬قبل التخطيط‬ ‫والتنفيذ امام انظار الواليات املتحدة راعية العملية‬ ‫ال�سيا�سية وم�س�ؤولة عن امن وا�ستقرار العراق واحلفاظ‬ ‫على حدوده االقليمية من �أية جتاوزات لإمتالكها م�س�ؤولة‬ ‫قانونية كونها دولة حمتلة‪.‬‬ ‫عا�شر ًا‪ .‬التو�صيات‪.‬‬ ‫‪ .1‬على ال�صعيد ال�سيا�سي‪:‬‬ ‫�أ‌‪� .‬أن تقوم احلكومة العراقية ممثلة بوزارة اخلارجية‬ ‫برفع دعاوى م�ضادة تطعن ب�صحة املطالبات ال�سابقة‬ ‫بتعوي�ضات‪ ،‬ويف �صحة م�شروعية القرارات االممية ذات‬ ‫ال�صلة بغزو الكويت‪ ،‬واهمها واخطرها قرار ‪ 833‬عام‬ ‫‪ ،1993‬وتوثيق هذه الطعون بحرفية وقانونية عالية‪،‬‬ ‫من خالل تكليف مكاتب قانونية دولية ذات اخت�صا�ص‬ ‫مبعاجلة ورفع الدعاوى مماثلة‪ ،‬مع ح�شد الت�أييد ال�شعبي‬ ‫لها‪ ،‬والت�أكيد على االلتزام بوحدة املوقف ال�سيا�سي‬ ‫واالبتعاد عن املزايدات ال�سيا�سية من قبل القوى ال�سيا�سية‬ ‫العراقية الفاعلة يف ال�ساحة العراقية‪ ،‬على �أن ال يتعار�ض‬ ‫هذا املوقف مع ال�سعي ال قامة العالقات االخوية مع دولة‬ ‫الكويت يف كافة املجاالت‪.‬‬ ‫ب‌‪ .‬ت�شكيل جلنة رفيعة امل�ستوى من احلكومة العراقية‬ ‫تت�ضمن �شخ�صيات وطنية وفنيني لغر�ض التباحث مع‬ ‫اجلانب الكويتي حول املو�ضوع ويكون عملها �شفاف ًا‪،‬‬ ‫وتقوم ب�إعالن نتائج املفاو�ضات اىل ال�شعب العراقي‬

‫ب�صورة م�ستمرة‪ ،‬فال يجوز �أن يقوم �سفري يف وزارة‬ ‫اخلارجية العراقية بالتوقيع على مو�ضوع ا�سرتاتيجي‬ ‫بعيد املدى يخ�ص لقمة عي�ش كل العراقيني‪.‬‬ ‫ت‌‪ .‬ميتلك العراق الكثري من امللفات على اجلانب الكويتي‬ ‫من املمكن اثارتها اليوم ومن اهمها عمليات حرق الوزارات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات العراقية اثناء االحتالل االمريكي لبغداد‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل ملفات �سرقة النفط العراقي عرب احلفر املائل‬ ‫يف منطقة �سفوان‪ ،‬واالعتداءات املتكررة على ال�صيادين‬ ‫العراقيني‪ ،‬ومو�ضوع الديون العراقية التي اقدمت كل دول‬ ‫العامل على �شطبها �إال الكويت‪ ،‬وملفات �أخرى عديدة‪.‬‬ ‫ث‌‪� .‬إر�ساء �أ�س�س جديدة للتعامل مع اجلارة ايران‬ ‫باعتبارها قوة ع�سكرية وكقوة اقت�صادية و�سيا�سية كبرية‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬وعدم الركون اىل متانة العالقات ال�سيا�سية‬ ‫وااليديولوجية ال�شخ�صية لق�سم من الكتل واالحزاب‪،‬‬ ‫وال�شخ�صيات ال�سيا�سية القائمة حالي ًا‪ ،‬يف الدولة العراقية‬ ‫كاطار دائمي وم�ستقبلي للتعاون معها‪ ،‬وال ينبغي �أن‬ ‫تكون هذا العالقات حمكومة با�شرتاطات ومعطيات معينة‬ ‫وملرحلة تاريخية معينة‪ ،‬وال با�ستغالل فر�ص �آتية على �أن‬ ‫ال يكون العراق الآن‪ ،‬ويف امل�ستقبل طرف ًا يف �أية ترتيبات‪،‬‬ ‫ميكن �أن تلحق �أ�ضرارا مبا�شرة �أو غري مبا�شرة للجارة‬ ‫ايران يف خمتلف الأ�صعدة‪.‬‬ ‫‪ .2‬على ال�صعيد الدبلوما�سي‪:‬‬ ‫�أ‌‪ .‬التحرك ب�صورة �سريعة على املنظمات الدولية‪ ،‬بالرغم‬ ‫من �أن موقفها �سيكون ل�صالح الكويت‪ ،‬ب�سبب وقوف دولة‬ ‫االحتالل مع الكويت‪ ،‬ولكنها �ستبقى حماولة مهمه لتدويل‬ ‫الق�ضية املذكورة‪.‬‬ ‫ب‌‪� .‬إعادة النظر مبوقف اخلارجية العراقية من هذا‬ ‫املو�ضوع احليوي‪ ،‬وحماولة توحيد ال�سيا�سات احلكومية‬ ‫للم�ؤ�س�سات التي تتعامل مع هذا امللف‪ ،‬ل�ضمان قوة املوقف‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫ت‌‪ .‬الت�أ�سي�س لإبرام مذكرات تفاهم بني العراق ودول‬ ‫اجلوار املت�شاطئة معه بحري ًا‪ ،‬لتنظيم العالقات البحرية‬ ‫بينهما‪.‬‬ ‫‪ .3‬على ال�صعيد الع�سكري والأمني‪:‬‬ ‫�أ‌‪� .‬إن تقوية اجلي�ش العراقي اليوم من �أهم الأدوات الرادعة‬ ‫ل�سلوكيات الكويت‪ ،‬فمن املهم �أن ي�ستخدم العراق التجنيد‬ ‫الإلزامي ا�ضافة اىل التعاقد مع دول �أخرى‪ ،‬غري الواليات‬ ‫املتحدة ال�سترياد الأ�سلحة الثقيلة والتدريب امليداين على‬ ‫هذه اال�سلحة‪.‬‬ ‫ب‌‪� .‬إن �إجراء مناورات ع�سكرية عراقية يف حمافظة‬ ‫الب�صرة قرب احلدود الكويتية العراقية‪� ،‬سيكون له الأثر‬ ‫الكبري يف تفتيت املواقف الكويتية اىل اجتاهات متعددة‪،‬‬

‫لتخوفها من قيام العراق ب�إجراء ع�سكري �ضد الكويت يف‬ ‫حالة امل�ضي يف ان�شاء هذا امل�شروع‪.‬‬ ‫ت‌‪ .‬يف حالة وجود نية حول عقد اتفاقية �شراكة �إ�سرتاتيجية‬ ‫مع الواليات املتحدة يف حالة ان�سحابها من العراق‪ ،‬فعلى‬ ‫امل�شرع العراقي �أن ي�أخذ بنظر االعتبار الآتي‪:‬‬ ‫ معاجلة اال�شكاليات املتوقعة احلدوث بعد االن�سحاب‬‫من العراق‪ ،‬وعدم ترك احلاالت ال�شائكة معلقة وبخا�ص ًة‬ ‫امل�سائل التي تخ�ص العالقات العراقية‪-‬الكويتية‪ ،‬ومنها‬ ‫ح�سم ق�ضية التعوي�ضات التي بات ي�سددها ال�شعب‬ ‫العراقي‪ ،‬نتيجة لذنب مل يقرتفه و�أتخذ قرار التعوي�ضات‬ ‫من قبل جمل�س الأمن وبرعاية امريكية‪.‬‬ ‫ الإ�سراع يف ت�سليح وتدريب اجلي�ش العراقي وب�صنوفه‬‫املتعددة وخا�صة بناء وت�سليح القوة اجلوية والدفاع‬ ‫اجلوي ومنظومة االت�صاالت والقيادة وال�سيطرة والقوة‬ ‫البحرية العراقية‪.‬‬ ‫ الإتفاق باملحافظة على منافذ العراق البحرية العراقية‬‫يف �شط العرب وخور عبد الله وقناة �أم ق�صر‪ ،‬وتطويرها‬ ‫وامل�ساهمة يف رفع الفوارق البحرية نتيجة احلروب‬ ‫ال�سابقة مع ايران وحرب الكويت الأوىل وحرب ‪،2003‬‬ ‫والتي تعيق املالحة البحرية يف املياه الدولية العراقية‪.‬‬ ‫ الت�أكيد على تامني احلماية البحرية ملن�صات ت�صدير‬‫النفط العراقي الرئي�سة يف املياه االقليمية العراقية قبل‬ ‫ان�سحاب القوات االمريكية‪ ،‬والتي تعترب هذه املن�صات‬ ‫هي بوابة العراق االقت�صادية‪.‬‬ ‫‪ .4‬على ال�صعيد االقت�صادي‪:‬‬ ‫�أ‌‪ .‬غلق منفذ �سفوان احلدودي عن الب�ضائع الداخلة عن‬ ‫طريق الكويت واالبقاء على حركة امل�سافرين فقط‪ ،‬حيث �أن‬ ‫العراق ال يت�ضرر من ذلك لأنه ال ي�صدر �أي �شيء للكويت‪،‬‬ ‫و�إبالغ الكويت بعدم املوافقة على �أي ربط �سككي م�ستقب ًال‪،‬‬ ‫ك�إجراء اقت�صادي‪ ،‬وهو ما ين�سحب على باقي دول اخلليج‬ ‫الأخرى‪ ،‬وهو موقف تبنته وزارة النقل العراقية خالل‬ ‫اجتماعات وزراء النقل العرب يف القاهرة‪ ،‬ويتوجب على‬ ‫الربملان واحلكومة تبنيه‪ ،‬حلرمان الكويت نهائي ًا من فر�صة‬ ‫اال�ستفادة من الأرا�ضي العراقية ملحا�صرته‪.‬‬ ‫ب‌‪ .‬اخطار جميع ال�شركات الكويتية العاملة يف العراق‬ ‫بردود افعال اجلماهري عليها‪ ،‬ما مل ترتاجع احلكومة‬ ‫الكويتية عن قرارها باختيار املوقع احلايل للميناء وعدم‬ ‫التعاقد مع �أي �شركة كويتية‪ ،‬وت�صفية اال�ستثمارات‬ ‫الكويتية يف العراق‪.‬‬ ‫ت‌‪ .‬توجيه �إنذار اىل �شركة هيونداي بالتوقف عن العمل‬ ‫يف ميناء مبارك لوجود خالفات قانونية على املوقع بني‬ ‫العراق والكويت‪ ،‬وبخالف ذلك �سيتم �أدراج �شركة هونداي‬

‫يف القائمة ال�سوداء ومنعها من تنفيذ �أية �أعمال يف العراق‬ ‫�أو توريد �أي من منتجاتها‪.‬‬ ‫ث‌‪ .‬فر�ض ا�ستخدام املوانئ العراقية من قبل ال�شركات‬ ‫النفطية املتعاقدة مع وزارة النفط يف جوالت الرتاخي�ص‬ ‫النفطية‪ ،‬مع اجراء كافة الت�سهيالت التي يتطلبها ا�ستخدام‬ ‫املوانئ العراقية لتلك ال�شركات‪.‬‬ ‫ج‌‪ .‬توجيه وزارة النقل لتخفي�ض اجور وعوائد املوانئ‬ ‫والوكاالت البحرية ووزارة املالية والتخطيط‪ ،‬وعدم‬ ‫ت�أخري الب�ضائع يف املوانئ ب�سبب االجراءات الكمركية‬ ‫والتقيي�س وال�سيطرة النوعية ‪.‬‬ ‫ح‌‪ .‬نظر ًا المتالك احلكومة الكويتية ن�سبة ‪ %10‬من �شركة‬ ‫‪ British Petroleum‬واملتعاقدة مع وزارة النفط‬ ‫العراقية يف جوالت الرتاخي�ص النفطية‪ ،‬فتحاول احلكومة‬ ‫الكويتية ال�ضغط على ال�شركة املذكورة القناع احلكومة‬ ‫العراقية مبد انبوب نفطي لت�صدير النفط العراقي عن‬ ‫طريق املوانئ الكويتية‪ ،‬وكذلك ا�ستحداث منفذ جماور‬ ‫ملنفذ �سفوان‪ ،‬ولذلك يتطلب الأمر قيام احلكومة العراقية‬ ‫بعدم املوافقة على تلك الطلبات‪ ،‬لأنه �سيلحق �ضررا يف‬ ‫موانئ العراق النفطية والتجارية‪ ،‬علما �أن وزارة النفط‬ ‫تعمل حالي ًا لزيادة عدد منافذ الت�صدير للنفط العراقي يف‬ ‫موانئنا النفطية‪.‬‬ ‫خ‌‪� .‬إبالغ جمل�س وزراء النقل العرب ب�أن العراق �سوف‬ ‫لن يوافق على الربط ال�سككي مع الكويت‪ ،‬ما مل ترتاجع‬ ‫الكويت عن موقفها وتغري موقع ميناء مبارك‪ ،‬وتزويد‬ ‫املجل�س بجميع الوثائق التي تثبت ال�ضرر الذي ي�سببه‬ ‫هذا امليناء للموانئ العراقية‪.‬‬ ‫د‌‪ .‬منع كل التبادل التجاري مع الكويت‪ ،‬مبا يف ذلك‬ ‫ال�شركات الأجنبية وعده احد �شروط التعاقد مع ال�شركات‬ ‫الأجنبية‪.‬‬ ‫ذ‌‪� .‬إعالم الدول العربية (�سوريا والأردن)‪ ،‬بعدم تقدمي‬ ‫ت�سهيالت لربط ميناء مبارك مبوانئ هذه الدول‪ ،‬وبخالفه‬ ‫�سوف يقوم العراق بتحويل جتارته اخلارجية اىل موانئ‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫‪ .5‬على ال�صعيد ال�شعبي‪:‬‬ ‫�أ‌‪ .‬تعبئة ال�شارع العراقي من خالل احلمالت االعالمية‬ ‫وال�ضخ باحلقائق املو�ضوعية‪ ،‬التي تف�ضح املوقف‬ ‫غري امل�س�ؤول من قبل بع�ض ال�سيا�سيني‪ ،‬ولل�ضغط على‬ ‫احلكومة التخاذ موقف �أكرث حزم ًا من املو�ضوع‪.‬‬ ‫ب‌‪ .‬ان تقوم احلكومة وبالتن�سيق مع جمل�س النواب‪،‬‬ ‫بطرح قرار منع ربط الكويت بخطوط �سكك القناة اجلافة‬ ‫على الت�صويت ال�شعبي‪ ،‬ملا له من خماطر اقت�صادية كبرية‬ ‫��لى املوانئ العراقية‪.‬‬

‫�أزمة ح�صانة اجلنود واملتعاقدين الأمريكان فـي العراق‬ ‫)‪(8‬‬ ‫الدكتور حكمت �شب‬

‫مناذج من معاهدات �إنكلرتا القدمية مع الدول العربية‬ ‫كانت دول امل�شرق العربي حتى احلرب العاملية الأوىل‪،‬‬ ‫تخ�ضع لأب�شع �سيطرة عبودية متخلفة هي �سيطرة الدولة‬ ‫العثمانية‪ .‬يف الوقت الذي قطعت الدولة الغربية �أ�شواط ًا‬ ‫بعيدة يف التقدم العلمي واالقت�صادي والتكنولوجي‬ ‫واحلربي‪ .‬وقد خططت الدول اال�ستعمارية ويف مقدمتها‬ ‫بريطانيا لغزو املقاطعات اخلا�ضعة للإمرباطورية‬ ‫العثمانية‪ ،‬والتي لقبت (بالرجل املري�ض) يف �أواخر‬ ‫�أيامها‪ ،‬وعندها �سنحت الفر�صة �أمامها بعد حتالف تركيا‬ ‫مع �أملانيا والنم�سا يف احلرب العاملية الأوىل‪ ،‬تقدمت‬ ‫�إجنلرتا وحليفتها فرن�سا لتنفيذ م�شاريعها اال�ستعمارية‬ ‫يف الوطن العربي‪.‬‬ ‫عمدت بريطانيا �إىل ا�ستمالة العرب ال�ساخطني على‬ ‫اال�ستعمار الرتكي �إىل جانبها‪ ،‬فقد �أغرت ال�شريف ح�سني‬ ‫الذي كان يتزعم الثورة العربية يف حينها‪ ،‬يف التحالف‬ ‫معها عن طريق ممثلها يف م�صر (ال�سيد مكماهون)‪ ،‬واعدة‬ ‫�إياه بدولة �أو بدول م�ستقلة بعد حتريرها من ال�سيطرة‬ ‫العثمانية‪.‬‬ ‫وقد حملت هذه الوعود ال�شريف ح�سني ملنح الإنكليز‬ ‫كل ما ي�ستطيع من العرب الثائرين يف التحالف معهم‪.‬‬ ‫وبالرغم من اتفاقية (مكماهون‪ ،‬ح�سني) املتعلقة بتكوين‬ ‫الدولة العربية امل�ستقلة‪ ،‬ت�ضمنت �شروط ًا قا�سية ومذلة‬ ‫للعرب‪� ،‬إال �إن بريطانيا �سرعان ما قلبت ظهر املجن‬ ‫وتنكرت لوعودها‪.‬‬ ‫حيث قامت بعقد معاهدة �سرية مع فرن�سا (�سايك�س بيكو)‪،‬‬ ‫قطعت مبوجبها �أو�صال الوطن العربي �إىل م�ستعمرات‬ ‫تلحق بعد الن�صر يف احلرب ب�إنكلرتا وفرن�سا‪.‬‬ ‫مل يبق اال�ستعمار الإنكليزي‪ ،‬و�سيلة ما مل يلج�أ �إليها‬ ‫يف �سبيل حتقيق م�آربه‪ ،‬فتارة يعمد �إىل العنف والتدخل‬ ‫الع�سكري للح�صول �إىل امل�ستعمرات‪ ،‬و�أخرى يعمد‬ ‫�إىل اخلداع والت�ضليل‪ ،‬ف�شريعته يف ذلك– الغاية تربر‬ ‫الوا�سطة – و�شريعة اال�ستعمار‪ ،‬ال تعرف معنى لل�شرف‬ ‫والوعود ال�صادقة‪ ،‬كما ت�صور ال�شريف ح�سني ذلك‪ ،‬عندما‬ ‫و�ضع ثقته املطلقة بالإجنليز عاقد ًا الآمال على �صدق‬ ‫نواياهم( )‪.‬‬ ‫وبعد االنتهاء من احلرب العاملية الأوىل‪ ،‬مت تق�سيم الدولة‬ ‫العثمانية بني الدول اال�ستعمارية الكربى‪ ،‬بالرجوع �إىل‬ ‫املعاهدات ال�سرية املعقودة بينها‪ ،‬وقد �أ�ضفت ال�شريعة‬ ‫على هذا التق�سيم حتت واجهة ا�ستعمارية جديدة �سميت‬ ‫(نظام االنتداب)‪ ،‬الذي اثر يف م�ؤمتر فر�ساي و�أدرج‬ ‫يف املادة (‪ )22‬من عهد ع�صبة الأمم‪ .‬كما مت يف م�ؤمتر‬ ‫�سان رميو عام ‪ 1920‬تق�سيم امل�شرق العربي بني فرن�سا‬ ‫و�إجنلرتا‪ ،‬حيث �أخ�ضعت �سوريا ولبنان النتداب فرن�سا‬ ‫والعراق و�شرق الأردن وفل�سطني النتداب �إجنلرتا‪.‬‬ ‫مل ت�ستكن �شعوب امل�شرق العربي لال�ستعمار مطلق ًا‪،‬‬ ‫فاندلعت الثورة يف م�صر عام‪ 1919‬وتلتها ثورة العراق‬ ‫عام‪ ،1920‬وحدثت الثورة يف �سوريا ولبنان خالل �أعوام‬ ‫‪ ،1927 – 1925‬و�إزاء هذا الت�صاعد يف ن�ضال ال�شعوب‬ ‫العربية جل�أت بريطانيا �إىل و�سيلة ا�ستعمارية جديدة‪،‬‬ ‫متثلت باملعاهدات غري امل�شروعة‪ ،‬والتي ال تختلف �إال‬ ‫من حيث املظهر عن الأمناط اال�ستعمارية القدمية‪ ،‬فهي‬

‫حماولة لإر�ضاء امل�شاعر القومية املت�أججة‪.‬‬ ‫�إذ منحت تلك املعاهدات اال�ستقالل ال�شكلي لبع�ض الدول‬ ‫العربية اخلا�ضعة لالنتداب‪ ،‬مقابل الإبقاء على امل�صالح‬ ‫ال�سيا�سية والع�سكرية االقت�صادية لال�ستعمار الربيطاين‪.‬‬ ‫فقد مت عقد اتفاقية التحالف عام ‪ 1930‬بني العراق‬ ‫وبريطانيا‪ ،‬التي الغي مبوجبها نظام االنتداب‪ ،‬و�أعلن‬ ‫ا�ستقالل العراق لكن املعاهدة املذكورة‪ ،‬ت�ضمنت �شروط ًا‬ ‫قا�سية جترد اال�ستقالل من معناه‪ ،‬فقد جاء يف املادة الرابعة‬ ‫من املعاهدة‪ ،‬يف حالة تعر�ض �أي من البلدين خلطر احلرب‬ ‫الو�شيك‪� ،‬أو دخوله يف احلرب مع طرف ثالث‪ ،‬يتوجب‬ ‫على حكومة العراق �أن متنح احلكومة الربيطانية جميع‬ ‫الت�سهيالت الالزمة وامل�ساعدات التي متلكها‪ ،‬وب�ضمنها‬ ‫و�ضع �سكك احلديد والأنهار واملوانئ واملطارات وجميع‬ ‫و�سائل االت�صاالت حتت �سيطرة اجلي�ش الربيطاين‪.‬‬ ‫مبعنى �آخر ال�سماح لربيطانيا باحتالل العراق جمدد ًا‪.‬‬ ‫يقف الباحث مت�سائ ًال عن م�صلحة العراق يف حروب‬ ‫بريطانيا العظمى مع الدول الأخرى‪ ،‬حيث تبيح لها‬ ‫ن�صو�ص االتفاقية مثل هذه احلروب‪ ،‬التي ال م�صلحة‬ ‫للعراق فيها‪ ،‬مبا يف ذلك احتالل �أرا�ضيه بغية الدفاع‬ ‫عن م�صالح الإمرباطورية الربيطانية‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫ال يعادي فيه العراق �أي بلد قريب �أو بعيد‪ ،‬ولي�س لديه‬ ‫م�صلحة يف الدخول يف �أي حرب‪� .‬إال يعني ن�ص هذه‬ ‫املادة عودة االحتالل الربيطاين‪ ،‬متى ما تعر�ضت م�صالح‬ ‫الإمرباطورية الربيطانية للخطر؟‪.‬‬ ‫مل يتعر�ض العراق خلطر الدخول يف حرب مع دولة‬ ‫ثالثة طيلة مدة نفاذ هذه املعاهدة‪ ،‬لكن بريطانيا تدخلت‬

‫ال�سل�سلة الغذائية‬

‫ع�سكري ًا يف العراق لقمع ثورة ماي�س القومية عام ‪،1941‬‬ ‫ودعم النظام املوايل لها‪ ،‬ها هو التطبيق العلمي لأحكام‬ ‫هذه املادة التي عنت مبكافحة احلركة الوطنية العراقية‪،‬‬ ‫ودعم النظام املوايل لربيطانيا عند تعر�ضه للخطر‪.‬‬ ‫وقد جاء يف املادة اخلام�سة الن�ص على احتالل �أجزاء‬ ‫مهمة من العراق‪ ،‬لإقامة القوات الربيطانية فيها‪،‬‬ ‫ومت بالفعل اقتطاع �أرا�ض عراقية لتقيم فيها القوات‬ ‫الربيطانية‪ ،‬وهي احلبانية غرب الفرات وال�شعيبة يف‬ ‫منطقة الب�صرة‪.‬‬ ‫ي�شكل �إخ�ضاع الأرا�ضي العراقية ل�سيدة دولة �أجنبية‬ ‫خرق َا ل�سيادة العراق‪� ،‬إذ �أن املقيمني على الأرا�ضي املذكورة‬ ‫من �أفراد القوات الربيطانية‪ ،‬ال ت�سري عليهم القوانني‬ ‫العراقية‪ ،‬وال يخ�ضعون للق�ضاء العراقي‪ ،‬وتعترب القواعد‬ ‫الربيطانية يف العراق م�صدر خطر للتدخل يف ال�ش�ؤون‬ ‫العراقية‪ ،‬وتهديد ل�سالمة و�أمن الدول املجاورة‪� ،‬إذا‬ ‫تعر�ضت م�صاحلها وم�صالح بريطانيا العظمى وا�شتعلت‬ ‫يف فيها نار الثورة الوطنية‪.‬‬ ‫ومتنح الفقرة (‪ )2‬من امللحق اخلا�ص باملعاهدة �أع�ضاء‬ ‫القوات الربيطانية امتيازات وح�صانات يف مواجهة‬ ‫القانون العراقي‪ ،‬حيث متنع �شمولهم بقانون ال�ضرائب‪،‬‬ ‫وتق�ضي بعدم تطبيق القوانني العراقية بحقهم ويف‬ ‫مقدمتها القانون اجلنائي‪.‬‬ ‫�إن من �أهم مظاهر ال�سيادة الداخلية تطبيق القانون‬ ‫الوطني �إقليمي ًا‪� ،‬أي �شمول �أحكامه جميع الأ�شخا�ص‬ ‫والأموال يف مناطق �إقليم الدولة‪ ،‬بغ�ض النظر عن‬ ‫االنت�ساب القومي للأفراد املقيمني يف هذا الإقليم‪ ،‬عدا ما‬

‫يتمتع به الدبلوما�سيون من ح�صانات‪ ،‬فما معنى ا�ستثناء‬ ‫القوات الربيطانية من نطاق تطبيق القوانني العراقية‪..‬؟‬ ‫�أنه مظهر من مظاهر انتقا�ص �سيادة الدولة الداخلية‪،‬‬ ‫والعودة �إىل نظام االمتيازات القدمي‪.‬‬ ‫وق�ضت الفقرة ال�ساد�سة من ملحق االتفاقية‪ ،‬تعهد‬ ‫ملك العراق ب�إخ�ضاع اجلي�ش العراقي لإ�شراف اخلرباء‬ ‫الع�سكريني الإنكليز على �ش�ؤونه املختلفة‪ ،‬كما تعهد ب�أن‬ ‫تكون املعاهدات والأ�سلحة احلربية العراقية‪� ،‬شبيهة‬ ‫باملعدات والأ�سلحة امل�ستخدمة يف اجلي�ش الربيطاين‪.‬‬ ‫هذا الأمر جرى تطبيق جزء مهم منه يف ظل االحتالل‬ ‫الأمريكي‪ ،‬وينتظر تطبيق الفقرات الأخرى‪ ،‬فاجلي�ش‬ ‫العراقي هو حتت �سيطرة الأمريكان �سوا ًء يف جمال‬ ‫العمليات نظر ًا لوجود �ضباط �أمريكان يف كل املفا�صل‬ ‫املهمة للجي�ش‪ ،‬وت�سليحي ًا من خالل عدم ال�سماح للعراق‬ ‫با�سترياد الأ�سلحة �إال من خالل الواليات املتحدة‪ ،‬وبذلك‬ ‫نلحظ الت�شابه يف ذلك مع الفقرة ال�ساد�سة �أعاله من‬ ‫االتفاقية العراقية– الإنكليزية(�إدارة مركز حمورابي)‪.‬‬ ‫�إن و�ضع اجلي�ش القومي حتت �إ�شراف خرباء �أجانب‪،‬‬ ‫ي�ؤدي �إىل منعه من القيام بواجبه من الدفاع عن وطنه‪،‬‬ ‫وحتويله �إىل جهاز خا�ضع لتحكم الدولة الأجنبية‪ ،‬كما‬ ‫�أن ح�صر احل�صول على الأ�سلحة واملعدات من دولة‬ ‫معينة ي�ؤثر على اخت�صا�ص مهم من اخت�صا�صات الدولة‬ ‫العراقية‪ ،‬حاجب ًا عنها حرية الت�صرف يف �شراء ما تراه‬ ‫منا�سبا لت�سليحها من �أية دولة‪ ،‬وفق ًا ملقت�ضيات م�صاحلها‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫ون�صت املادة الأوىل على تهديد الطرفني بعدم انتهاج‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫�سيا�سة خارجية من �ش�أنها �أن تتعار�ض مع االلتزامات‬ ‫النابعة من اتفاقية التحالف‪.‬‬ ‫�إن هذا الن�ص يقيد من االخت�صا�صات اخلارجية للدولة‬ ‫العراقية‪ ،‬يحد من حريتها يف التعامل مع دول العامل‪،‬‬ ‫�إذ يفر�ض عليها �أن ت�سلك �سلوك ًا من�سجم ًا وم�صالح‬ ‫اال�ستعمار الربيطاين يف التعامل مع الدول ال�صديقة‬ ‫لربيطانيا‪ ،‬وانتهاج �سيا�سة املعاداة للدول املناه�ضة‬ ‫لل�سيا�سة اال�ستعمارية‪ ،‬ونتيجة ت�صاعد الن�ضال القومي‬ ‫يف م�صر واملطالبة باال�ستقالل وت�صفية الوجود‬ ‫اال�ستعماري لإنكلرتا‪ ،‬ا�ضطرت الأخرية �إىل الرتاجع‬ ‫مربمة معاهدة حتالف مع م�صر يف ‪� 26‬آب ‪� ،1936‬أنهت‬ ‫مبوجبها االنتداب و�أعلنت ا�ستقالل م�صر‪.‬‬ ‫�إال �أن املعاهدة املذكورة ال تختلف ن�ص ًا وروح ًا عن �سابقته‬ ‫املعاهدة (الربيطانية– العراقية) لعام ‪ ،1930‬فهي جمرد‬ ‫تغيري يف ال�شكل لتطمني امل�شاعر القومية‪ .‬يف الوقت الذي‬ ‫بقي فيه اجلوهر اال�ستعماري كما كان عليه من قبل‪.‬‬ ‫جاءت املادة ال�سابعة من االتفاقية مطابقة لن�ص املادة‬ ‫الثالثة من اتفاقية عام ‪( 1930‬الربيطانية– العراقية)‪،‬‬ ‫حيث ح�صلت مبوجبها بريطانيا على احلق يف العودة‬ ‫الحتالل الأرا�ضي امل�صرية يف �أي وقت تتعر�ض فيه م�صر‬ ‫�أو بريطانيا خلطر احلرب الو�شيك �أو الدخول الفعلي يف‬ ‫احلرب‪.‬‬ ‫ومنحت املادة الثامنة من هذه االتفاقية بريطانيا جزء ًا‬ ‫كبري ًا من الأرا�ضي امل�صرية الواقعة على قناة ال�سوي�س‪،‬‬ ‫لإقامة قواعد ع�سكرية عليها مثبتة بذلك الوجود‬ ‫اال�ستعماري الدائم يف م�صر‪ ،‬ومنتهكة ب�شكل �صريح‬ ‫�سيادة م�صر على �أرا�ضيها‪ ،‬وهي ال تختلف يف حمتواها‬ ‫عن املادة اخلام�سة من االتفاقية (الربيطانية– العراقية)‪.‬‬ ‫�أما املادة التا�سعة من هذه االتفاقية‪ ،‬فهي �شبيهة بن�ص‬ ‫الفقرة الثانية من ملحق االتفاقية الربيطانية– العراقية‬ ‫من حيث منحها االمتيازات واحل�صانات للإنكليز‪ ،‬والتي‬ ‫تعفيهم من اخل�ضوع للقوانني الوطنية املطبقة يف م�صر‪،‬‬ ‫وبذلك عودة �صريحة لالمتيازات الأجنبية التي عرفتها‬ ‫م�صر من قبل يف القرن التا�سع ع�شر‪.‬‬ ‫ا�ستمرت بريطانيا يف �إبرام املعاهدات غري امل�شروعة‬ ‫بالرغم من توقيعها على ميثاق الأمم املتحدة‪ ،‬الذي ن�ص‬ ‫على احرتام مبادئ ال�سيادة وامل�ساواة وعدم التدخل يف‬ ‫ال�ش�ؤون الداخلية للدول الأخرى‪ ،‬مربهنة من جديد على‬ ‫نواياها يف �إنتاج �سيا�ساتها اال�ستعمارية القدمية‪ ،‬فقد‬ ‫عقدت عام ‪ 1948‬معاهدة حتالف مع �شرق الأردن‪ ،‬الذي‬ ‫�أعلن ا�ستقالله عام ‪ ،1946‬حيث فر�ضت بريطانيا مبوجبها‬ ‫قيودا ثقيلة على ا�ستقالل �شرق الأردن تذكرنا بن�صو�ص‬ ‫االتفاقيات التي �أبرمتها قبل احلرب العاملية الثانية مع كل‬ ‫من العراق وم�صر‪.‬‬ ‫ن�صت املادة الثالثة من هذه املعاهدة والفقرة الثانية‬ ‫من املادة الأوىل من امللحق على حق بريطانيا يف احتالل‬ ‫الأرا�ضي الأردنية يف حالة دخول احد الطرفني احلرب‬ ‫مع دولة ثالثة وذلك للدفاع عن ا�ستقالل الأردن‪ .‬لكن‬ ‫بريطانيا مل متد يد امل�ساعدة ل�شرق الأردن (الأردن بعدئذ)‬ ‫ل�صد االعتداءات الإ�سرائيلية املتكررة على �أرا�ضيه‪ ،‬بل‬ ‫تدخلت عام ‪ 1958‬حتت ذريعة تعر�ض الأردن خلطر‬ ‫التدخل اخلارجي‪ .‬لكن الهدف احلقيقي لنزول القوات‬ ‫متثل يف تهديد ثورة الرابع ع�شر من متوز يف العراق‬ ‫للنظام امللكي يف الأردن‪ .‬يف الوقت الذي مل يتعر�ض فيه‬ ‫الأردن خلطر التدخل اخلارجي �أو ا�شرتاكه الفعلي يف �أي‬ ‫حرب مع طرف ثالث‪ .‬وذلك دليل �ساطع على �أن املعاهدة مل‬ ‫تعقد لغر�ض الدفاع عن ا�ستقالل الأردن‪ ،‬بل عقدت حلماية‬ ‫امل�صالح الربيطانية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(203) - Thursday 1, March, 2012‬‬

‫حديث وذكريات مبنا�سبة الذكرى التا�سعة ع�شرة لرحيله‬

‫ر�شدي العامل‬

‫ق�صيدة تم�شي على ّ‬ ‫عكازتين‬ ‫يجوب العالم‪،‬‬ ‫�آخر الرومان�سيين في هذا العالم ال�صاخب كان يحلم �أن‬ ‫َ‬ ‫ولكن عكازتيه الآن ال تقويان على حمله �إلى �أكثر من عتبة غرفته‪.‬‬ ‫تلك الغرفة ال�صغيرة ب�شباكها الوحيد والتي تحوي كل فو�ضى ال�شاعر‬ ‫وق�صائده و�أحالمه‪ .‬والتي و�صفها �أ�صدقا�ؤه المقربون ب�أنها �صومعة‬ ‫ر�شدي العامل‪..‬‬ ‫ندخل �صومعة ال�شاعر العامل ونخرج مع ًا بهذا اللقاء المثير‪..‬‬

‫مل �أنف�صل يوم ًا عن ق�ضايا وطني وهموم �شعبي‬ ‫�أجرى احلوار‪ :‬عدنان ال�صائغ‬

‫ بغداد ‪- 1987‬‬‫"هل هي نزهة؟ تلك التي �ضلوعي هذه ال�سنوات �أم‬ ‫ه��ي رحلة م��ع نف�سي وال�ع��ال��م‪ ..‬ال �أدري‪ ..‬م��ا �أعرفه‬ ‫�أن حديقة �صغيرة �أم��ام نافذتي ظلتْ �شراع ًا يبحر‬ ‫بي‪ ،‬ما فتئ الحلم بالمرافئ البعيدة‪ ،‬والبحار الزرق‪،‬‬ ‫والأر�صفة النائية هاج�س ًا يعي�ش معي‪ ،‬غير �أن الوطن‪،‬‬ ‫مرفئي الأول والأخير‪ "..‬بهذا الحلم يفتح ال�شاعر‬ ‫ر�شدي العامل بوابة حديقته ال�شعرية التي �س ّماها‬ ‫حديقة علي‪ ،‬ديوانه بل حلمه الأخير‪ ..‬حديقة �صغيرة‪،‬‬ ‫تبلل �أزهار حزنها قطرات ندى ن�ساها ليل غابر وغرفة‬ ‫�شاعر وحيد يط ُّل من خالل �شباكها الوحيد بعكازتيه‬ ‫النحيلتين على عالم �أخ�ضر �سرعان ما تجرده رياح‬ ‫ال�خ��ري��ف م��ن غ�صونه و�أزه � ��اره وت�ت��رك��ه للوح�شة‬ ‫الطويلة وليل الكلمات‪ .‬هذا هو �آخر الرومان�سيين قدم‬ ‫من قرى عنه وجاب بغداد والعالم ق�صائد ًا وم�شاك�سة‬ ‫و�أحالم ًا ورحلة ال تنتهي‪ ..‬ثم �أقعده المر�ض الع�ضال‬ ‫�أ�سير عكازتين ال تقويان على حمله �إلى �أكثر من عتبة‬ ‫بيته‪.‬‬ ‫* قلت للعامل‪ :‬حالتك ال�صحية التي ما تزال‬ ‫تعي�شها وتعانيها‪ .‬متى بد�أت عندك وماذا � ّأثرت‬ ‫في تجربتك ال�شعرية؟‬

‫ حالتي ال�صحية –كما يعرف بع�ض �أ�صدقائي‪ -‬حالة‬‫م�ضطربة‪ ..‬عانيتُ كثير ًا منها وما �أزال‪ ،‬وربما تح ّمل‬ ‫ج�سدي الهزيل �أكثر مما يطيق‪ .‬وعلى �سبيل المثال‬ ‫فقد �أجريت �أكثر من �أربع عمليات جراحية في حياتي‬ ‫هذا عدا عما عانيته و�أعانيه من �سهر دائب مع كتاب‬ ‫�أو ق�صيدة �أو مقالة وما �إليها‪ ..‬غير �أن هذه الحالة لم‬ ‫ت�ؤثر �أب��د ًا على عملي الأدب��ي ب�شكل ع��ام فقد حاولتُ‬ ‫باخال�ص �أن �أخ�ضع ج�سدي لذهني‪ .‬وعندي ما يزال‬ ‫الذهن �سليم ًا فال �آبه لتعب الج�سد‪..‬‬ ‫�إنني �أق��اوم تعب و�إره��اق الج�سد ذهني ًا مجتاز ًا قدر‬ ‫االمكان �ضعف هذا الج�سد الأبله منذ �أكثر من خم�سة‬ ‫ع�شر عام ًا �أعاني حالة �صحية "ارتخاء في المفا�صل‬ ‫العظمية‪ ،‬وتعب في عيني" نتيجة ظ��روف خا�صة ال‬ ‫�أرى �ضرورة للدخول في تفا�صيلها الآن‪ .‬كل ما �أقوله‬ ‫�أنني لم �أ�سكن ذات ي��وم في ق�صر من الق�صور �إنما‬ ‫�أ�سعدني الحظ ب��أن �أح� َّ�ل �ضيف ًا في "�سجون عديدة"‬ ‫ومن هنا جاءت حالتي ال�صحية ف�شكر ًا لتلك الرعاية‪.‬‬ ‫�أنا الآن م�ستقر في غرفة يدعونها �أ�صدقائي مازحين‬ ‫"�صومعة ر�شدي" وهي كما ترى �صومعة م�ضطربة‬ ‫تتناثر فيها الكتب والأوراق �أط ُّل منها عبر �شباك على‬ ‫حديقة علي‪ .‬ومن ثم على العالم الخارجي‪� .‬إنني كما‬ ‫ذكر �أحد ال�شعراء الفرن�سيين‪� ،‬أظنه هنري مي�شو‪" :‬انه‬ ‫يرحل يومي ًا وحيد ًا عبر العالم دون �أن بغادر بيته"‪.‬‬

‫* ب����دءاً‪ ،‬ن��ب��د�أ ال��رح��ل��ة م��ع ال�����ش��اع��ر ر���ش��دي‬ ‫العامل من محطة الطفولة‪ ،‬ما ت�أثيرها على‬ ‫تجربة ال�شاعر‪� ..‬أرجو �أن تتحدث عن البيئة‬ ‫ْ‬ ‫تركت ب�صماتها الوا�ضحة‬ ‫والت�أثيرات الأولى التي‬ ‫في ق�صائدك؟‬

‫اللحظة‪.‬‬ ‫* من "هم�سات ع�شتروت" ديوانك الأول ‪،1951‬‬ ‫وحتى ديوانك الأخير "حديقة علي"‪ ،‬هناك‬ ‫انعطافات كثيرة في تجربتك ال�شعرية‪ ..‬هل‬ ‫يمكن تحديدها وت�أ�شير �سماتها وايجابياتها‬ ‫و�سلبياتها ‪�-‬إذا جاز التعبير‪ -‬مروراً بـ "�أغان بال‬ ‫دموع"‪" ،‬عيون بغداد والمطر"‪" ،‬للكلمات �أبواب‬ ‫و�أ�شرعة"‪�" ،‬أنتم �أو ً‬ ‫ال"‪ ،‬و"هجرة الألوان"‪.‬‬

‫يتجان�س ويتفاعل مع هموم العالم‪� ،‬ضمن تجان�سه مه‬ ‫تجربته الذاتية‪ .‬ول�ست �أدري �إذا كنت قد نجحت حتى‬ ‫الآن في هذه العملية ال�شائكة‪� ..‬أن هذا متروك لر�أي‬ ‫الآخرين‪.‬‬ ‫قبل �أيام وقع بين يدي عدد من مجلة ما �أجرت حديث ًا‬ ‫مع �أدوني�س عن تعامله مع الن�صو�ص ال�شعرية ف�أجاب‬ ‫بما معناه �إن��ه ‪� -‬أي �أدوني�س ‪ -‬ي�ستطيع مع بع�ض‬ ‫الن�صو�ص �أن ي�صل �إلى نهايتها دون �أن يكملها‪� ،‬إنما‬ ‫يكتفي بقراءة الأبيات الأولى‪.‬‬ ‫بالن�سبة لي قراءاتي متوزعة وبالطبع ف�أن ال�شعر ي�أخذ‬ ‫اهتمام ًا خا�ص ًا و�أثير ًا في قراءاتي �أ�ستطيع �أن �أ�شير‬ ‫�إلى موقف ربما كان نقدي ًا �أزاء تناولي لأيما ق�صيدة‬ ‫فهناك مقيا�س من المقايي�س التي تت�شربني هو �أن‬ ‫الق�صيدة التي �أ�ستطيع �أن �أقر�أها �أكثر من مرة تعني‬ ‫م�ؤ�شر ًا على نجاحها بالن�سبة لي‪.‬‬ ‫* ماذا يعني لك ال�شعر؟ في هذا العالم الم�ضطرب‬ ‫وال�����ص��اخ��ب ب��اع�لان��ات��ه وح��روب��ه و�أر���ص��ف��ت��ه‬ ‫وم�����ص��اع��ده الكهربائية وج��رائ��ده وث��ورات��ه‬ ‫ومجاعاته وك��وارث��ه و�أح�لام��ه‪ ،‬و�آم��ال �شعوبه‬ ‫المتطلعة �إلى النور والحرية وال�شم�س والخبز‪.‬‬

‫ ال�شعر هو عملي الوحيد‪ ،‬في هذا العالم المتوح�ش‬‫الم�ضطرب وال�صاخب باعالناته وحروبه و�أر�صفته‪.‬‬ ‫�إنني مع الأر�صفة وال �ش�أن لي باالعالنات المجانية التي‬ ‫ال تعني �شيئ ًا والتي ال يمكن �أن ته ّز مني عرق ًا واحد ًا‪.‬‬ ‫�أما الحروب فاتركها لأ�صحابها‪� .‬أما عن الثورات ف�أظن‬ ‫�أنني كنت ابن ًا بار ًا لكل ثورة حقيقية في التاريخ‪.‬‬ ‫�أن��ا في القرن الع�شرين عا�صرتُ موت �سقراط وقتل‬ ‫�سبارتكو�س وزاملتُ فكرة روب�سبير ودانتون وارتقيتُ‬ ‫مع الحالج على الم�شنقة وتهتُ طوي ًال مع �أبي الطيب‬ ‫المتنبي ودخ �ل��تُ ال�سجن م��ع �أب ��ي ال �ع�لاء المعري‬ ‫وع�صرتُ الكروم مع �أبي ن�ؤا�س و ُقتلتْ مع طرفة بن‬ ‫العبد وعانقتُ ال�صبايا مع عمر بن �أبي ربيعة‪.‬‬

‫ بالطبع هناك انعطافات كثيرة ووا�ضحة في تجربتي‬‫ال�شعرية‪ ،‬فمن طفل عا�ش طفولته الأولى �إلى فتى دخل‬ ‫المدينة الكبيرة بغداد وواج��ه االنعطافات الكبرى‬ ‫في تاريخ وطنه تركت هذه التجربة �سماتها بكل ما‬ ‫فيها من ايجابيات و�سلبيات على التكوين ال�شعري‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لمجموعاتي ال�شعرية ف�أن كل مجموعة تمثل‬ ‫بال ريب مرحلة ت�ؤ�شر الفترة التي ع�شتها‪.‬‬ ‫�إن �أي �شاعر يبد�أ طريقه ال�شعري �أم��ا متوج�س ًا �أو‬ ‫م�غ��رور ًا‪ .‬وف��ي كال الحالتين ف��إن ال�سمة الغالبة على‬ ‫الن�صو�ص االولى لل�شاعر تحمل طابع ًا مبا�شر ًا ومن ثم‬ ‫تتطور وت�أخذ م�سارات �شتى تختلف من �شاعر الى �آخر‬ ‫* لحظة الخلق‪ ،‬لحظة كتابة الق�صيدة كيف‬ ‫عندما تبد�أ تجربته بالن�ضوج البطيء‪.‬‬ ‫بالن�سبة ل��ي �أ�ستطيع ال�ق��ول �أن تجربتي ال�شعرية تكون عند ال�شاعر العامل؟ هذه اللحظة �أين‬ ‫تبلورت على نار هادئة ومن هنا ف�أنا عموم ًا بعيد عن تكون على خارطة الزمان والمكان؟‬ ‫ال�صراخ ف��ي الن�ص ال�شعري كما ق��د يفعل كثير من ‪ -‬لي�س لكتابة الق�صيدة زمن ولي�ست هناك لحظة‪� .‬أن‬ ‫ال�شعراء الذين يتوهمون �أن الت�صفيق هو �أغلى ما ال�شاعر الحقيقي هو الذي يعي�ش كل لحظاته �شعري ًا‪:‬‬ ‫يح�صل عليه ال�شاعر‪ ،‬غير �أن تلك الن�صو�ص �سرعان ما زمان ًا ومكان ًا‪.‬‬ ‫ت�ستهلك لي�أتي بدي ًال عنها االنفعال الوجداني العميق تولد الق�صيدة عندي ب�أ�شكال مختلفة و�أن��ت تعني‬ ‫والتفاعل المرهق مع اللغة‪ ،‬لأن اللغة هي الأداة الأولى اللحظات الأولى لميالدها قد تكون هذه اللحظة رنين ًا‬ ‫�إذا لم تكن الوحيدة لل�شاعر وال �أعني باللغة التركيبات �شعري ًا يعاي�شني في�شعرني بالقلق والتوج�س وربما‬ ‫الخوف �أي�ض ًا‪� .‬أحيان ًا ينمو الجزء‬ ‫الم�سطحة انما �أعني بها كل ما تمنحه‬ ‫الأكبر من الق�صيدة في ذهني و�أغلب‬ ‫ال �ل �غ��ة م��ن � �ص��ور ورم � ��وز واي� �ح ��اءات‬ ‫الأح �ي��ان ي��أت��ي و�أن ��ا �أم�سك ب��رقة‬ ‫وتداخل قد يكون معقد ًا �أحيان ًا‪.‬‬ ‫وقلم‪� ..‬أي خالل عملية التدوين‪.‬‬ ‫حالي ًا ومن خالل تجربتي مع حديقة علي‬ ‫ُ‬ ‫عا�صرت موت‬ ‫ال مكان وال زمان لميالد �أية ق�صيدة‪..‬‬ ‫وه��ي تجربة امتدت زمن ًا طوي ًال بد�أت‬ ‫�أتذكر مث ًال �أن ق�صيدتي عن بغداد عام‬ ‫الق�صيدة‬ ‫�أميل ربما دون وعي �أو ًال �إلى‬ ‫�سقراط‪ ،‬وقتل‬ ‫‪ 1961‬بعثها مح�ض حما�س وانفعال‬ ‫الق�صيرة التي تحاول �أن تك ّثف الفكرة‬ ‫وال�صورة وفق ن�صو�ص �شعرية ق�صيرة �سبارتكو�س‪،‬‬ ‫لما �سمعته و�شاهدته في مهرجان‬ ‫ب �غ��داد وال �ك �ن��دي و�أن� ��ا ك�م��ا ت��دري‬ ‫و�سريعة‪ .‬فلم �أ��ش��أ �أن �أم��ط الن�ص لأنه‬ ‫وتهت طويالً‬ ‫ُ‬ ‫م�ل��يء ب��ال�ح��ب ل�ه��ذه ال�م��دي�ن��ة التي‬ ‫في هذه الحالة �سيبدو الن�ص ال�شعري‬ ‫ف�ضفا�ض ًا‪ ،‬وكما تالحظ ف�أن ق�صيدة علي مع املتنبي‪،‬‬ ‫كانت ا��س�ط��ورة ذات ي��وم فغمرني‬ ‫��ش�ع��ور ح ��اد ب �� �ض��رورة الم�شاركة‬ ‫رغ��م �إنها طويلة بع�ض ال�شيء �إال �إنها‬ ‫ُ‬ ‫وارتقيت مع‬ ‫في ه��ذا المهرجان‪ .‬كنت �أع��ود من‬ ‫بن�صو�صها الق�صيرة �سريعة ال�ضربات‬ ‫�أخذت لديّ �شك ًال �آخر‪ ،‬غير �أنها بمجموع احلالج على‬ ‫عملي في �إحدى ال�صحف �إلى داري‬ ‫وال�ق���ص�ي��دة تنجز عملها لوحدها‬ ‫ه��ذه‬ ‫الن�صو�ص الق�صيرة �ش ّكلتْ بناً ًء امل�شنقة‪.‬‬ ‫ب�شكليها العمودي وال�ح��ر‪ ..‬وكنت‬ ‫موحدا‪.‬‬ ‫�شعري ًا متجان�س ًا ويكاد �أن يكون ّ‬ ‫�أ�سهر معها وعلى طولها وات�ساع‬ ‫ب��اال� �ض��اف��ة �إل� ��ى ه ��ذا م��ا ي� ��زال ال�شعر‬ ‫رقعتها الزمنية والمكانية‪ .‬وهكذا‬ ‫ال�ع�م��ودي ي��أ��س��رن��ي �أح �ي��ان � ًا كثيرة وال‬ ‫�أكتمك �أن ال�شعر العمودي ي�شكل لديّ ا�سترواح ًا وربما انجزت في فترة ق�صيرة جد ًا قبل �أن تلقى وتن�شر‪.‬‬ ‫فترة من الهدنة الم�ؤقتة‪.‬‬ ‫* م�صطلح الأج��ي��ال ال�شعرية العراقية كيف‬ ‫ينظر �إليه العامل؟ و�إلى �أي جيل تنتمي؟‬

‫ ال �أ�ؤمن �أبد ًا بهذه الم�صطلحات التي تتحدث عن �أجيال‬‫�شعرية كالخم�سينيات وال�ستينيات وال�سبعينيات‪،‬‬ ‫�إلخ‪� .‬أما انتمائي الوحيد فهو �إلى ال�شعر فقط‪.‬‬

‫ ت�ب��د�أ الرحلة م��ن �أع��ال��ي ال�ف��رات عندما يتدفق في‬‫مدينة عانه حيث النواعير والجزر والب�ساتين‪ ،‬حيث‬ ‫القبور والكروم والنخيل‪ ،‬وحيث لم تكن بين �أيدينا * �إتهمك الناقد ماجد ال�سامرائي بالرومان�سية‬ ‫المجالت وال الكتب �إ ّ‬ ‫ال التي ت�صلنا بال�صدفة تلتهمها ورددت ع��ل��ي��ه ب��م��ق��ال��ة ت���داف���ع ف��ي��ه��ا عن‬ ‫�أذهاننا‪ ،‬والدواوين المنت�شرة في تلك المدينة‪ ،‬ن�صغي رومان�سيتك‪ ..‬ت��رى �إل��ى متى يبقى ال�شاعر‬ ‫ر�شدي العامل رافع ًا لواء الرومان�سية‬ ‫ونحن �أطفال لما يق�صه �آبا�ؤنا من‬ ‫و�سط عوا�صف الحداثة والمدار�س‬ ‫حكايات وحيث تنبت الأزه��ار على‬ ‫واالتجاهات الأدبية الحديثة التي‬ ‫رواب��ي المدينة في الربيع وت�سيل‬ ‫بد�أت تجتاح �ساحتنا الثقافية‪.‬‬ ‫الوديان عندما يهطل المطر‪ ،‬تلك هي كثري من‬ ‫ الرومان�سية لي�ست ات�ه��ام� ًا‪� .‬إن �أكبر‬‫الب�صمات الأولى للطفولة الدائبة‪..‬‬ ‫بد�أت قراءاتي الأولى مبكرة جد ًا‪ ..‬ال�شعراء‬ ‫ال �� �ش �ع��راء ال��واق �ع �ي �ي��ن ل��م ي�ت�خ�ل��وا عن‬ ‫الرومان�سية بمفهومها النقي ال�صادق‪ .‬ثم‬ ‫كنت �أم�ضي ال ًأما�سي مع �أبي ي�ضع يتوهمون‬ ‫ان الرومان�سية ال تحتاج �إلى لواء ليرفع‬ ‫بين ي��دي كتابا ما ويطلب مني �أن‬ ‫�أت �ل��و عليه بع�ض ال�ق���ص��ائ��د‪ .‬وقد �أن الت�صفيق‬ ‫و��س��ط ال�ع��وا��ص��ف ال�ت��ي تتحدث عنها‪،‬‬ ‫�إنما هي بالن�سبة لي نب�ض يعي�ش معي‬ ‫تعجب �إذا �أخ �ب��رت��ك �أن قراءاتي هو �أغلى‬ ‫ويالزمني ويرافقني �أب��د ًا‪� .‬إنني ال �أعب�أ‬ ‫ال�شعرية الأول��ى ب��د�أت بالمعلقات‪،‬‬ ‫التي كنت �أجهل معناها في الغالب‪ ،‬ما يح�صل‬ ‫مطلق ًا ب ��أي �شعار يرفع عن االتجاهات‬ ‫الأدبية الحديثة‪� ،‬إنما �أنا ان�سانٌ ب�سيط‬ ‫لوال ال�شروح المتي�سرة معها‪ ،‬ولوال عليه‬ ‫يعي�ش عالمه ويحاول بكل ما يملكه �أن‬ ‫م�ساعدة �أبي في فهمها‪ .‬وفي الفترة‬ ‫نف�سها‪ ،‬ك��ان �أب��ي موظف ًا في مدينة ال�شاعر‬ ‫يراقب ما يجري و�أن يتفاعل مع الأحداث‬ ‫الفكرية والثقافية‪.‬‬ ‫الرمادي كنت ال �أكاد �أغادر المكتبة‬ ‫�إنني متفاعل مع كل المدار�س الأدبية التي‬ ‫ال �ع��ام��ة ال�م�ت��وا��ض�ع��ة ي��وم��ذاك �إال‬ ‫عندما تغلق المكتبة �أبوابها حيث �أ�صطحب معي كتاب ًا تعتمل م�ضامينها وا�شكالها داخل التجربة ال�شعرية‪.‬‬ ‫�أ�ستعيره‪ .‬في عنه عندما عدنا ثانية �إليها كانت ت�صل �إلى �إنما ال �أزعم �أني �أخذت اتجاه ًا واح��د ًا‪� ..‬إن مدر�ستي‬ ‫مكتبتها الب�سيطة مجلة الأديب ويومها كانت تن�شر في الأولى والأخيرة هي تجربتي الخا�صة بمعزل عن كل‬ ‫كل عدد تقريب ًا‪ ،‬تعريف ًا ودرا�سة لكبار المفكرين الألمان النظريات وااليدلوجيات‪� :‬سيا�سية كانت �أم �أدبية‪ .‬وقد‬ ‫والفرن�سيين على وجه الخ�صو�ص لينبتز‪� ،‬سبينوزا‪ ،‬ط��ال الحديث عن االل�ت��زام وه��و عندي التزام داخلي‬ ‫كانت‪ ،‬ديكارت‪ ،‬كما تن�شر مقاالت ودرا�سات في النقد‪ .‬وه��ذا ال يعني ان�ن��ي انف�صلت ذات ي��وم ع��ن ق�ضايا‬ ‫وما تزال دفاتري المطمورة تمتليء باالقتبا�سات في وطني وهموم �شعبي وعن الهموم الإن�سانية الكبرى‪..‬‬ ‫ذلك العهد القديم‪ .‬بعدها بد�أت �أتجه الى ال�شعر الذي فااللتزام عندي �سواء كان تعبير ًا عن الفرح �أو العذاب‪،‬‬ ‫كتبته ف��ي وق��ت مبكر ج��د ًا و�أت��ذك��ر �أن مجلة العراق هو التزام بال�شعر فقط‪� .‬أي �أنني‪ ،‬ول�ست �أدري مقدار ما‬ ‫ن�شرت لي �أول ق�صيدة عام ‪ .1949‬كان زهوي ال حد و ّفقتُ �إليه‪ ،‬ع ّبرت ب�شتى الأ�شكال عن تجربتي الذاتية‬ ‫له عندما ر�أيت ا�سمي مطبوع ًا على �صفحاتها وبد�أت �سواء عن هموم العالم الخارجي �أو همومي �أنا ان�سان ًا‬ ‫م�سيرة ال�شعر التي م��ا �أزال �أ�سير عليها حتى هذه �شاعر ًا‪ .‬و�أظن �أن ال�شاعر الذي يخل�ص لعمله ال�شعري‬

‫َ‬ ‫الق�صيدة على عفويتها‪� ،‬أم تخ�ضعها‬ ‫* وهل تترك‬ ‫�إلى دخول مختبرك النقدي؟ هل ال�شاعر ناقد‬ ‫ق�صيدته‪� ..‬أم �أن له نقاده‪.‬‬

‫ ال�شاعر الذي ال يخ�ضع ن�صه الإبداعي للنقد ال يكون‬‫�شاعر ًا حقيقي ًا‪� .‬أنني �أختار مفرداتي بدقة و�أراجعها‬ ‫فيما بعد‪ .‬ربما �أك��ون مخطئ ًا في ه��ذا البيت �أو ذاك‬ ‫ولكني على ك��ل ح��ال �أراج ��ع م��ا �أك�ت��ب قبل �أن �أدفعه‬ ‫للن�شر‪.‬‬ ‫ال�شاعر ال��ذي يحترم عمله ال�شعري هو الناقد الأول‬ ‫لق�صيدته قبل �أن يدفعها للن�شر‪� ..‬أما المهمة الأخرى –‬ ‫�أي نقد الن�ص ال�شعري‪ -‬ف�أمر متروك للقراء والنقاد‪..‬‬ ‫وق��د ينجح �شاعر في ار��ض��اء ه��ذا الآخ��ر وال ير�ضي‬ ‫�آخرين‪ .‬وعلى �أية حال ف�أن النجاح لي�س مقيا�س ًا لقيمة‬ ‫الن�ص ال�شعري فقد يكون النجاح عابر ًا يتال�شى بعد‬ ‫فترة قد تطول وتق�صر‪ ،‬وقد يظل دويه في الأذهان مدة‬ ‫طويلة‪� .‬أن هذا مرهون بمدى قدرة الن�ص على التعبير‬ ‫ب�صدق عن عمق التجربة ال�شعرية وعن عالقة ال�شاعر‬ ‫الحميمة والعميقة بعالمه الداخلي‪ ،‬عندما ينجح في‬ ‫تفجير طاقة ج��دي��دة ق��د ال يعي �أب�ع��ا َده��ا ال�شاع ُر في‬ ‫البداية‪.‬‬ ‫* هل تعتقد �أن��ك �أخ��ذت حقك في النقد؟ �أم‬ ‫مازالت هنالك بقية لم تقل كلمتها بعد؟ هل �أنت‬ ‫را�ض عن م�سيرة النقد العراقي ثم هل –تعتقد‪-‬‬ ‫ٍ‬ ‫�أن النقد �ضروري لل�شاعر؟‬

‫‪ -‬مع كل حبي واحترامي للنقاد فال �أق��ول �إني �أخذتُ‬

‫َ‬ ‫�ضعف هذا اجل�سد الأبله باحللم والق�صيدة‬ ‫�أقاومُ‬ ‫حظ ًا وهذه م�س�ألة ال �أعب�أ بها �إطالق ًا‪� .‬أن المهم بالن�سبة‬ ‫ل��ي �أن��ي م��ا �أزال �أت��اب��ع ه��ذه الم�سيرة ال�شعرية بكل‬ ‫م�سيرتها ال�سعيدة وعذابها‪� .‬إنه عذاب �سعيد ال يملكه �إ ّال‬ ‫نف ٌر قليل من الذين ابتلوا بهذا القدا�س اليومي للمعاناة‬ ‫وال�سعادة‪ .‬هذا الطعام االلهي الذي يع ّذب وي�سعد‪� .‬إنه‬ ‫طق�س من نوع نادر بين ال�ضحك والدموع‪.‬‬ ‫ولكن ‪ -‬من يدري ‪ -‬ربما �أخذت حظ ًا �أكثر مما �أ�ستحق‪..‬‬ ‫ه��ذا متروك للزمن �أي���ض� ًا‪� ..‬أم��ا عن النقد ب�شكل عام‬ ‫فيالحظ في الغالب على النقد العراقي انه نقد يعني‬ ‫بالنظريات النقدية �أكثر من عنايته بالن�ص الإبداعي‪.‬‬ ‫ف�أن مهمة النقد هي الدخول �إلى الن�ص من خالل هذا‬ ‫الن�ص‪ ،‬ولي�س في البحث عن تال�ؤم هذا الن�ص مع هذه‬ ‫النظرية �أو تلك‪ .‬فهذه مهمة التنظير النقدي –اذا �صح‬ ‫التعبير‪.. -‬‬ ‫�صحيح �أن معرفة النظرية النقدية ت�ساعد كال الناقد‬ ‫وال�شاعر على التثبت من موقعه في مدينة ال�شعر �إ ّال‬ ‫�أن��ه لي�س كافي ًا ق��در ما هو ��ض��روري �أخ��ذ الن�ص من‬ ‫الداخل تركيب ًا ولغة وايقاع ًا و�صورة‪� ..‬إلخ مما يحمله‬ ‫الن�ص االبداعي‪.‬‬ ‫مرت في حياة ر�شدي‬ ‫* هناك فترات من ال�صمت ّ‬ ‫�ضوء ولو‬ ‫العامل؟ هل ت�ستطيع �أن ت�سلط لنا‬ ‫ً‬ ‫خفيف ًا على تلك المرحلة‪..‬؟ ما ال��ذي تركته‬ ‫فيك؟‬

‫النقد عندنا يُعنى بالنظريات النقدية‬ ‫�أكرث من عناينه بالن�ص االبداعي‬ ‫ال�شاعر الذي يحرتم عمله ال�شعري هو‬ ‫الناقد الأول لق�صيدته‬

‫الخارطة التي تحدد م�ساري ال�شعري‪.‬‬ ‫* "حديقة علي"‪ ،‬دي��وان��ك الأخ��ي��ر‪ ..‬ه��ل هو‬ ‫محاولة للخروج �إلى العالم من �أ�صغر نقطة في‬ ‫الذات �أو المدينة‪ ..‬تمام ًا كما خرج ال�سياب من‬ ‫نهر بويب �أو كما خرج ماركيز من ماكاندو‪..‬؟‬

‫ حديقة علي‪ ،‬لي�ست محاولة للخروج �إل��ى العالم‪،‬‬‫ق��در ما هي محاولة �إل��ى الرحيل واالم�ت��زاج بالعالم‪،‬‬ ‫واجتذاب العالم �إلى داخلي‪� .‬إنه خطاب ب�سيط وربما‬ ‫�ساذج لر�ؤية العالم ومخاطبته خالل المعاناة الذاتية‬ ‫والتفاعل مع �آالم و�أفراح العالم‪.‬‬

‫* في "هجرة الألوان" هناك حزن �شفيف ينبثق‬ ‫وتح�س �أن وراءه‬ ‫م��ن بينها في�شدّ ك �إل��ي��ه‪..‬‬ ‫ُّ‬ ‫مر بها ال�شاعر هل يمكن التحدث‬ ‫تجربة مريرة ّ‬ ‫عن هجرة ال�شاعر و�ألوانه؟‬

‫ "هجرة الألوان"‪ ،‬تجربة م����ررت بها‪ ..‬لي�س هناك‬‫�شعر حقيقي بال حزن حقيقي‪� .‬إن ال�شعر �صنع العذاب‬ ‫والمعاناة‪.‬‬ ‫"هجرة الألوان" محاولة للهروب من العذاب‪ ،‬غير‬ ‫�أنني ب��د ًال من �أن �أه��رب منه اختنقتُ بدخانه‪ .‬وعلى‬ ‫�أية حال ف�أنا �أتذكر عبارة الناتول فران�س‪" :‬ال �شيء‬ ‫يجعلنا عظماء غير �ألم عظيم"‪� .‬أن هذا الحزن الذي دفع‬ ‫"هجرة الألوان" �إلى النور ما يزال يرافقني ويملأني‬ ‫و�أتمنى �أن ال يغادرني �أبد ًا‪.‬‬ ‫* نالحظ عدم وجود تطور وا�ضح في تجربتك‬ ‫ال�شعرية التي امتدت على م�ساحة زمنية طويلة‬ ‫قيا�س ًا ببع�ض ال�شعراء من مجايليك الذين كانوا‬ ‫�أكثر و�ضوح ًا وتطوراً من �صوتك ال�شعري رغم �أن‬ ‫بع�ضهم جاء بعدك زمني ًا كح�سب ال�شيخ جعفر‬ ‫و�أمل دنقل و‪ ...‬وماذا تقول في ذلك؟‬

‫ م��اذا يعني التطور ال�شعري؟ هل هي قفزة‪� ،‬أم هو‬‫ن�ضوح الد�أب الم�ستمر والإغناء في التجربة ال�شعرية‪،‬‬ ‫�أم هو الو�ضوح‪� ،‬أم اللغز‪� ،‬أم ا�صطياد مو�ضوع ما ال‬ ‫�صلة له بال�صوت ال�شعري ل�شاعر ما‪� .‬إنني �أحب و�أتابع‬ ‫ب�شغف َّ‬ ‫كل الأ�صوات لكنني بعيد و�أريد �أن �أظل بعيد ًا‬ ‫عن �أي ت�أثير ب�أي �شاعر ب�صرف النظر عن مكانته‪.‬‬

‫علي �أب��د ًا‪� .‬أن‬ ‫ لي�ست هناك فترات من ال�صمت م ّرت ّ‬‫ال�شعر هو ال�صمت في �أعذب حاالته و�أ�صدقها‪ .‬لم �أكن‬ ‫يوم ًا �صامت ًا‪ ،‬فال�صمت يعني الموت الأكيد‪ ،‬و�أحيان ًا‬ ‫يغدو ال�صمت �صوت ًا بوجه كل ما يع ّكر الحياة للنا�س‪،‬‬ ‫و�أحيان ًا �أي�ض ًا يبدو ال�صمت هو الحرية التي يمار�سها‬ ‫الإن�سان‪.‬‬

‫* ‪ ..‬و�أخيراً من هو ر�شدي العامل؟‬

‫* ماذا �أعطاك ال�شعر يا ر�شدي العامل‪ ..‬وماذا‬ ‫�أعطيته �أنت؟‬

‫* وبماذا يحلم ر�شدي العامل؟‬

‫ لم يعطني ال�شعر �شيئ ًا‪ ،‬و�أعطيته َّ‬‫كل حياتي‪.‬‬

‫* �أين تجد موقعك ال�شعري على خارطة ال�شعر‬ ‫العراقي �أو العربي‪..‬؟‬

‫ ل�ي����س لل�شعر خ��ارط��ة لأت�ل�م����س م��وق�ع��ي م��ن هذه‬‫الخارطة‪ ،‬ف�أنا ابن العراق وخارطتي تقع بين ينابيع‬ ‫دج�ل��ة و�أم� ��واج ال �ف��رات ون�خ�ي��ل ال�ب���ص��رة‪ .‬ه��ذه هي‬

‫من �شباك �صومعتي � ُّ‬ ‫أطل على حديقة‬ ‫علي ومن خاللها على العامل‬ ‫ّ‬ ‫ما تزال الرومان�سية نب�ض ًا يعي�ش معي‬ ‫ويرافقني �أبداً‬

‫‪� -‬إنه ر�شدي العامل‪.‬‬

‫ربما �أح�ل��م ب�شيء يكاد �أن يكون م�ستحي ًال‪ ،‬ه��و �أن‬ ‫�أج��وب ذات ي��وم في رحلة طويلة بلدان ًا ي�ستهويني‬ ‫تاريخها‪ ،‬و�أن �ألتقي �أنهار ًا وغابات و�شوارع في �أقطار‬ ‫�أخرى‪ .‬فهل هو حلم �صعب التحقيق ياترى؟ �أن هذا كله‬ ‫ما يزال في ح�ضن الم�ستقبل‪.‬‬

‫* ما هو تقويمك لتجربة ال�شعراء ال�شباب في‬ ‫العراق؟ وهل يمكن ت�أ�شير بع�ض مالمح هذه‬ ‫التجربة و�أب��رز الأ�سماء المتميزة في عطائها‬ ‫خالل الفترة المن�صرمة؟‬

‫ تجربة غنية على �سرعتها‪� .‬أتمنى �أن يعنى الأ�صدقاء‬‫ال�شعراء الجدد بدرا�سة التراث ال�شعري العربي‪ ،‬و�أن‬ ‫ال ي�أخذوا �أعمالهم كما لوكانت مراهنة في �سباق لي�س‬ ‫فيه خا�سر �أو رابح‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫(*) ُن�شر الحوار في مجلة "حرا�س الوطن" ع‪– 12‬‬ ‫بغداد كانون الثاني ‪ .1987‬وحاز على الجائزة الأولى‬ ‫للحوار ال�صحفي في م�سابقة نقابة ال�صحفيين للعام‬ ‫‪.1988‬‬


‫‪No.(203) - 1 Thursday ,March , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫�أف�ضل العب يف العامل يثري الت�سا�ؤالت ب�أدائه‬

‫الربازيـــل حتقـق فـوزها الأول فـي العــام اجلديــد‬ ‫بف�ضـــل مدافــع البو�سنــة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫حقق املنتخب الربازيلي فوزا ب�شق النف�س‬ ‫ع�ل��ى ن�ظ�يره البو�سني ‪ 1-2‬ال �ث�لاث��اء يف‬ ‫مدينة �سانت جال ال�سوي�سرية يف مباراة‬ ‫دولية ودية‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل مار�سيلو (‪ )4‬و��س��ا��ش��ا بابات�ش‬ ‫(‪ 1+90‬خط�أ يف مرمى منتخب بالده) هديف‬ ‫الربازيل‪ ،‬ووداد ايبي�سيفيت�ش (‪ )13‬هدف‬ ‫البو�سنة‪.‬‬ ‫وعانى املنتخب الربازيلي كثريا لتحقيق‬ ‫ف��وزه الأول يف العام اجلديد واحتاج �إىل‬ ‫خدمة من مدافع البو�سنة بابات�ش لت�سجيل‬ ‫ه��دف الن�صر بعدما ك��ان��ت امل �ب��اراة تلفظ‬ ‫انفا�سها الأخرية‪.‬‬ ‫ووق��ف املنتخب البو�سني ن��دا ق��وي��ا �أمام‬ ‫ال�سيلي�ساو وك��اد يهز �شباكه �أك�ثر من مرة‬ ‫عرب جنم مان�ش�سرت �سيتي الإجنليزي �إدين‬ ‫دزيكو ومهاجم دينامو مو�سكو الرو�سي‬ ‫زفيزدان مي�سيموفيت�ش‪.‬‬ ‫وخا�ضت الربازيل املباراة يف غياب �أبرز‬ ‫جنومها خ�صو�صا �صانع العاب ريال مدريد‬ ‫الأ�سباين ري�ك��اردو كاكا ومهاجمي ميالن‬ ‫الإي�ط��ايل الك�سندر باتو وروبينيو‪ ،‬ويف‬ ‫ظ��ل غ�ي��اب ه� ��ؤالء ال �ن �ج��وم‪ ،‬حت�م��ل �صانع‬ ‫ال�ع��اب فالمينجو رونالدينيو م�س�ؤولية‬ ‫قيادة الربازيل التي ت�ستعد لك�أ�س القارات‬ ‫‪ 2013‬ومونديال ‪ 2014‬على �أر�ضها‪ ،‬بيد‬ ‫�أن �أف�ضل الع��ب يف العامل �سابقا مل يظهر‬ ‫مب�ستوى جيد ومل يكن ل��ه �أي ت��أث�ير على‬ ‫الأداء الهجومي‪ .‬وكان املنتخب الربازيلي‬ ‫الأف�ضل يف بداية املباراة و�ضغط بقوة على‬ ‫دفاع البو�سنة وافتتح الت�سجيل مبكرا‪ ،‬لكن‬ ‫�سرعان ما ردت البو�سنة مدركة التعادل ثم‬ ‫�أقفلت كل املنافذ نحو مرماه معتمدة على‬ ‫التدخالت القوية واخل�شنة اليقاف جنوم‬ ‫الربازيل خ�صو�صا املهاجم نيمار‪ .‬وحاول‬ ‫م��درب الربازيل ت��دارك املوقف يف ال�شوط‬ ‫الثاين من خالل العديد من التغيريات لكن‬ ‫دون �أن تتغري النتيجة حتى الدقيقة الأوىل‬ ‫من الوقت بدل ال�ضائع عندما �سجل مدافع‬ ‫البو�سنة باخلط�أ يف مرماه‪.‬‬ ‫ومنح امل��داف��ع الأي�سر لنادي ري��ال مدريد‬ ‫الأ��س�ب��اين مار�سيلو التقدم ل�ل�برازي��ل �إثر‬ ‫تلقيه كرة داخل املنطقة من املدافع الأمين‬

‫‪9‬‬

‫�أخبــار النجـــوم‬ ‫�سيلفا ‪ :‬ان�ضممت لل�سيتي لعدم جدية‬ ‫الريال والرب�شا‬

‫�أكد جنم و�سط مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫ومنتخب ا�سبانيا ديفيد �سيلفا �أن‬ ‫ان�ضمامه للفريق االنكليزي �إىل‬ ‫ت�أخر عر�ضي الريال وبر�شلونة‬ ‫دع� ��اه �إىل ق �ب��ول ع��ر���ض ن��ادي‬ ‫م��ان���ش���س�تر ��س�ي�ت��ي ال� ��ذي ر�أه‬ ‫�أك�ثر جدية حيث ق��ال ‪ ":‬الريال‬ ‫والب��ر� �ش��ا مل ي�ت�ح��رك��ا رغ ��م كل‬ ‫احل��دي��ث وك� ��ان ال���س�ي�ت��ي �أك�ث�ر‬ ‫جدية و�أر�سل يل عر�ض ًا حقيقي ًا‬ ‫لذلك �أنا هنا الآن ‪".‬‬ ‫�سيلفا تابع احلديث عن �أندية ا�سبانيا وحظوظها يف دوري‬ ‫الأبطال م�ؤكد ًا �أن ال�سيتي �سيكون مناف�س ًا يوم ًا عليها حيث‬ ‫قال‪":‬بر�شلونة يلعب مع بع�ضه منذ ف�ترة طويلة وت�شكيلته‬ ‫فازت بالعديد من الألقاب والريال من�سجم كذلك الأم��ر وهما‬ ‫�أقوى املر�شحني لكننا �سن�صل قريب ًا لهذا امل�ستوى من االن�سجام‬ ‫و�سنكون يف العام القادم من املناف�سني على الأبطال ‪".‬‬

‫فيليبي ميلو‪ :‬لن �أعود ليوفنتو�س‬ ‫نهائيا‬

‫للغرمي التقليدي بر�شلونة دانيال الفي�ش‬ ‫�سددها بقوة بي�سراه ارتطمت بالقائم الأي�سر‬ ‫حل��ار���س م��رم��ى �ستوك �سيتي الإجنليزي‬ ‫�آ�سمري بيجوفيت�ش وعانقت ال�شباك (‪.)4‬‬ ‫وجنحت البو�سنة يف �إدراك التعادل من �أول‬ ‫هجمة لها حيث مرر مهاجم مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫الإجنليزي �إدي��ن دزيكو ك��رة من منت�صف‬ ‫امل�ل�ع��ب �إىل م�ه��اج��م ��ش�ت��وجت��ارت الأمل ��اين‬ ‫وداد ايبي�سيفيت�ش ال��ذي توغل بها حتى‬ ‫حافة املنطقة و�سددها بيمناه ف�شل احلار�س‬ ‫جوليو ��س�ي��زار يف الت�صدي لها فعانقت‬ ‫�شباكه (‪ .)13‬وك��ان مهاجم انرتنا�سيونال‬ ‫لياندرو دام�ي��او ق��اب قو�سني �أو �أدن��ى من‬

‫اعادة التفوق للربازيل عندما تالعب بالدفاع‬ ‫البو�سني داخل املنطقة و�سدد كرة ارتطمت‬ ‫باملدافع بوري�س باندزا وتهي�أت �أمام مهاجم‬ ‫الت�سيو الإي �ط��ايل هرناني�ش ال��ذي حاول‬ ‫متابعتها داخل املرمى اخلايل بيد �أن القائد‬ ‫مدافع ا�شبيلية الأ�سباين �أم�ير �سباييت�ش‬ ‫�أبعدها �إىل ركنية يف توقيت منا�سب (‪.)20‬‬ ‫و�سدد دامياو كرة قوية بني �أح�ضان احلار�س‬ ‫بيجوفيت�ش (‪ ،)26‬و�أخ� ��رى اللفي�ش من‬ ‫خارج املنطقة ابعدها بيغوفيت�ش ب�صعوبة‬ ‫�إىل ركنية (‪ .)28‬و�أهدر العب و�سط دينامو‬ ‫مو�سكو الرو�سي زفيزدان مي�سيموفيت�ش‬ ‫فر�صة منح التقدم للبو�سنة عندما تلقى‬

‫ك��رة ع�ل��ى ط�ب��ق م��ن ذه��ب م��ن دزي �ك��و عند‬ ‫حافة املنطقة لكنه �سددها ف��وق اخل�شبات‬ ‫الثالث (‪ .)35‬و�أنقذ جوليو �سيزار مرماه‬ ‫م��ن ه��دف حمقق بت�صديه لت�سديدة قوية‬ ‫ملرياليم بيانيت�ش من حافة املنطقة (‪.)44‬‬ ‫ودف � ��ع م ��ان ��و م �ي �ن �ي��زي ����س ب�ل�اع ��ب و�سط‬ ‫�سبورتينج ل�شبونة الربتغايل اليا�س مكان‬ ‫الع��ب و�سط توتنهام االجنليزي �ساندرو‬ ‫(‪ .)57‬و�أه��در مي�سيموفيت�ش فر�صة ذهبية‬ ‫ال��ض��اف��ة ال �ه��دف ال �ث��اين ع�ن��دم��ا تلقى كرة‬ ‫داخل املنطقة و�سددها بقوة بي�سراه بجوار‬ ‫القائم الأي�سر (‪ .)59‬وخ��رج رونالدينيو‬ ‫الذي اثار الت�ساوالت مب�ستواه يف الدقيقة‬

‫‪ 62‬تاركا مكانه جلان�سو‪ ،‬ثم دخ��ل مهاجم‬ ‫ب��ورت��و ال�برت�غ��ايل ه��ول��ك م�ك��ان هرناني�ش‬ ‫(‪ .)67‬وك��اد نيمار يفعلها عندما تلقى كرة‬ ‫من جان�سو �إثر هجمة مرتدة فك�سر م�صيدة‬ ‫الت�سلل وت��وغ��ل داخ ��ل امل�ن�ط�ق��ة وتالعب‬ ‫باملدافع باندزا و�سددها بيمناه يف الزاوية‬ ‫الي�سرى البعيدة لبيجوفيت�ش بيد �أن الأخري‬ ‫ت�صدى لكرته برباعة (‪.)74‬‬ ‫ويف الوقت ال��ذي كانت فيه امل�ب��اراة تلفظ‬ ‫�أنفا�سها الأخ�ي�رة ت��وغ��ل ه��ول��ك م��ن اجلهة‬ ‫الي�سرى وم��رر ك��رة عر�ضية داخ��ل املنطقة‬ ‫ح��اول امل��داف��ع بابات�ش اب�ع��اده��ا فاودعها‬ ‫باخلط�أ داخل املرمى‪.‬‬

‫فيدرر وموراي وت�سونغا �إىل الدور الثاين يف دورة دبي‬ ‫ت�أهل ال�سوي�سري روجيه فيدرر‬ ‫امل�صنف ثانيا وحامل اللقب �أعوام‬ ‫‪ 2003‬و‪ 2004‬و‪ 2005‬و‪2007‬‬ ‫�إىل ال��دور ال�ث��اين م��ن دورة دبي‬ ‫الدولية يف ك��رة امل�ضرب البالغة‬ ‫جوائزها ‪7‬ر‪ 1‬مليون دوالر بفوزه‬ ‫ع �ل��ى ال �ف��رن �� �س��ي م �ي �ك��اي��ل ل���ودرا‬ ‫‪�-6‬صفر و‪ )6-8( 6-7‬الثالثاء‪.‬‬ ‫ويلتقي فيدرر املتوج بلقبه الأول‬

‫ريـا�ضـة‬

‫ه��ذا امل��و��س��م يف دورة روت���ردام‬ ‫ال �ه��ول �ن��دي��ة الأح� ��د امل��ا� �ض��ي‪ ،‬مع‬ ‫اال�سباين فيلي�سيانو لوبيز الفائز‬ ‫على الفرن�سي نيكوال ماهو ‪4-6‬‬ ‫و‪ .4-6‬وت�أهل �إىل ال��دور الثاين‬ ‫�أي�ضا‪ ،‬الربيطاين ان��دي موراي‬ ‫والفرن�سي جو ويلفريد ت�سونغا‬ ‫امل �� �ص �ن �ف��ان ث��ال �ث��ا وراب� �ع���ا على‬ ‫التوايل بفوز الأول على الأملاين‬

‫ميكايل بريير ‪ 3-6‬و‪ 6-4‬و‪،4-6‬‬ ‫والثاين على القرب�صي ماركو�س‬ ‫بغدادي�س ‪ )2-7( 6-7‬و‪.4-6‬‬ ‫ويلعب موراي مباراته املقبلة مع‬ ‫ال�سوي�سري ماركو �شيودينيللي‬ ‫ال �ف��ائ��ز ع�ل��ى ال��رو� �س��ي نيكوالي‬ ‫دافيدنكو ‪ 4-6‬و‪ 7-5‬و‪ ،4-6‬يف‬ ‫حني يلتقي ت�سونغا مع الت�شيكي‬ ‫ل��وك��ا���س رو�� �س ��ول ال �ف��ائ��ز على‬

‫بالأرقام‪ ..‬مورينيو �أف�ضل من‬ ‫غوارديوال وكابيللو وفان غال‬

‫الفرن�سي ادري��ان مانارينو ‪2-6‬‬ ‫و‪.2-6‬‬ ‫وبلغ الدور الثاين �أي�ضا‪ ،‬الت�شيكي‬ ‫طوما�س برديت�ش امل�صنف خام�سا‬ ‫بفوزه على ويف الدور املقبل يلعب‬ ‫يوجني مع الأمريكي ماردي في�ش‬ ‫امل�صنف �ساد�سا‪ ،‬و�ستاخوف�سكي‬ ‫م��ع دي��وك��وف�ي�ت����ش امل���ص�ن��ف �أول‬ ‫وحامل اللقب‪.‬‬

‫�أغ �ل��ق ال�برازي �ل��ي فيليبي ميلو‬ ‫العب و�سط غالطا �سراي الرتكي‬ ‫ك��ل الأب ��واب �أم��ام ع��ودت��ه لنادي‬ ‫ي��وف�ن�ت��و���س الإي� �ط ��ايل ال�صيف‬ ‫القادم‪ .‬الربازيلي ال��دويل انتقل‬ ‫على �سبيل الإعارة من يوفنتو�س‬ ‫مب �ب �ل��غ ‪ 1.5‬م �ل �ي��ون ي� ��ورو يف‬ ‫ال�صيف املا�ضي‪ ،‬يف عقد مينح‬ ‫ال�ن��ادي ال�ترك��ي احل��ق بالتوقيع‬ ‫معه مقابل ‪ 13‬مليون يورو‪.‬‬ ‫وقال ميلو ملجلة (‪ )TMW‬اليوم‪" :‬لن �أعود ليوفنتو�س نهائيا‪،‬‬ ‫لقد �أم�ضيت �سنتني ثقيلتني من حياتي هناك �أنا وعائلتي‪ .‬ال‬ ‫زلت �أحرتم يوفنتو�س وممنت له ملا قدمه يل‪ ،‬لكن م�شواري مع‬ ‫ال�سيدة العجوز انتهي ولن يعود‪ .‬م�ستحيل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الربازيلي الدويل‪" :‬يوفنتو�س فريق عظيم وله جمهور‬ ‫كبري و�إذا ما فاز ب�أي لقب يف امل�ستقبل القريب �أو البعيد �س�أكون‬ ‫�أول من يفرح له"‪.‬‬

‫باركر ‪ :‬جائزة �أف�ضل العب انكليزي‬ ‫�إجناز حقيقي‬

‫ح�صل �سكوت ب��ارك��ر الع��ب خط‬ ‫و�سط فريق توتنهام الإنكليزي‬ ‫ل�ك��رة ال �ق��دم على ج��ائ��زة �أف�ضل‬ ‫الع� ��ب يف �إن� �ك� �ل�ت�را خ �ل�ال ع��ام‬ ‫‪ ،2011‬ب�ن��اء على ت�صويت من‬ ‫قبل اجلماهري‪.‬‬ ‫وج ��اء ت�ت��وي��ج ب��ارك��ر باجلائزة‬ ‫بعد ع��ام جن��ح خ�لال��ه يف �إثبات‬ ‫نف�سه باملنتخب الإنكليزي حيث‬ ‫�شارك �ضمن �صفوفه يف �سبع من‬ ‫�إجمايل ت�سع مباريات و�أ�صبح دعامة �أ�سا�سية بالفريق‪.‬‬ ‫و�أع��رب عن فخره قائال "�إنه �شرف كبري يل"‪ .‬و�أ�ضاف باركر‬ ‫"�إنه �إجناز حقيقي‪ ،‬بالنظر �إىل الأ�سماء التي فازت باجلائزة‬ ‫من قبل‪� .‬إنها حلظة فخر بالن�سبة يل‪ ،‬و�أ�شعر بال�سعادة‪� .‬إنه‬ ‫�شيء من نوع خا�ص عندما ت�شعر ب�أن اجلماهري تقدر ما تبذله‪.‬‬ ‫لقد كان عاما جيدا بالن�سبة يل على امل�ستوى الدويل لذلك �أ�شعر‬ ‫بال�سعادة لأن اجلماهري اختارتني"‪.‬‬ ‫وح�صل باركر على ‪ 17‬باملائة من �إجمايل ‪� 15‬ألف �صوت وتاله‬ ‫جو هارت و�آ�شلي يونغ يف املركزين الثاين والثالث‪ ،‬ح�سب ما‬ ‫ن�شره االحتاد الإنكليزي يف موقعه على الإنرتنت‪.‬‬

‫رومينيغه مرتاح لالتفاق مع االحتاد الأوروبي‬ ‫اتفقت �أكرب �أندية كرة القدم يف �أوروب��ا مع‬ ‫االحتاد القاري للعبة على �إلغاء �إقامة مباريات‬ ‫دول�ي��ة ودي��ة يف �أغ���س�ط����س‪�/‬آب‪ ،‬يف خطوة‬ ‫و�صفها رئي�س راب�ط��ة الأن��دي��ة الأوروب �ي��ة‬ ‫ك ��ارل ه��اي�ن��ز رومينيغه ب��الإجن��از الكبري‪.‬‬ ‫وقال رومينيغه‪ ،‬يف كلمة �ألقاها �أمام اجتماع‬ ‫اجلمعية العمومية للرابطة يف وار�سو‪� ،‬إن‬ ‫اتفاق ًا مت التو�صل �إليه مع االحتاد الأوروبي‬ ‫ب�ش�أن �إلغاء هذا املوعد‪،‬لكن امل�س�ؤول الأملاين‬ ‫ح � � َّذر م��ن �أن االحت� ��اد ال� ��دويل مل ي�صادق‬ ‫على هذا االتفاق بعد‪ ،‬و�أن النتائج التي مت‬ ‫التو�صل �إليها مع الفيفا يف هذا ال�ش�أن مل تكن‬ ‫مر�ضية‪.‬‬ ‫ويف امل�ستقبل �ستنتهي البطوالت اخلتامية‬ ‫لكل االحت��ادات القارية يف منت�صف متوز‪،‬‬ ‫وبالتايل من املتوقع �أال ي�شارك الالعبون يف‬ ‫�أكرث من بطولة دولية واحدة يف العام‪.‬‬ ‫وتو�صلت الرابطة‪ ،‬التي تت�ألف من �أكرب ‪201‬‬ ‫َّ‬

‫ناد يف �أوروبا‪� ،‬إىل اتفاق �أي�ض ًا ب�ش�أن تكاليف‬ ‫الت�أمني على الالعبني‪ ،‬الذين ي�صابون �أثناء‬ ‫ت�أديتهم الواجب الوطني اعتبار ًا من بطولة‬ ‫�أوروبا ‪ .2012‬وت�ض َمّن االتفاق املوافقة على‬ ‫زيادة املزايا التي مينحها االحتاد الأوروبي‬ ‫للأندية التي ي�شارك العبوها يف بطولتي‬ ‫�أوروبا ‪ 2012‬و‪ .2016‬ويف الوقت الراهن‬ ‫ي�صل ح�ج��م ه��ذا ال�ت�م��وي��ل �إىل ‪ 55‬مليون‬ ‫ي ��ورو‪ ،‬ب�ي��د �أن ال��زي��ادة امل�ستقبلية �سيتم‬ ‫الإعالن عنها خالل م�ؤمتر االحتاد الأوروبي‬ ‫يف �إ�سطنبول ال�شهر املقبل‪ .‬ومع تزايد �أعداد‬ ‫الالعبني الأف��ارق��ة يف الأندية الأوروب�ي��ة مت‬ ‫االتفاق على �أن تبد�أ ك�أ�س الأمم الإفريقية‬ ‫�أوائل يناير‪/‬كانون الثاين قدر الإمكان‪.‬‬ ‫وقال رومينيغه �أن االتفاق مي ِ ّثل �إجناز ًا كبري ًا‬ ‫لكرة القدم الأوروبية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف رئي�س رابطة الأن��دي��ة الأوروبية‪:‬‬ ‫"بهذا االتفاق يق ُّر االحتاد الأوروبي بو�ضوح‬

‫�أهمية الأن��دي��ة والإ��س�ه��ام��ات الكبرية التي‬ ‫تقدمها لنجاح املنتخبات الوطنية"‪.‬‬ ‫وتابع الأمل ��اين‪" :‬املفاو�ضات مل تكن �سهل ًة‬

‫لكنها َّ‬ ‫مت ��ت دائ �م � ًا يف �أج� ��واء م��ن النزاهة‬ ‫واالحرتام"‪ .‬وا�ستطرد رومينيغه‪�" :‬أتقدم‬ ‫بخال�ص ال�شكر لالحتاد الأوروب��ي‪ ،‬وخا�ص ًة‬ ‫الرئي�س مي�شيل بالتيني بالنيابة ع��ن ّ‬ ‫كل‬ ‫الأن��دي��ة الأوروب �ي��ة و�أت�ط�ل��ع �إىل ا�ستمرار‬ ‫التعاون والتن�سيق بيننا‪ ..‬يعطي هذا االتفاق‬ ‫دل�ي�ل ًا �آخ��ر على �أن احل�ل��ول ميكن التو�صل‬ ‫�إليها داخل الأ�سرة الأوروبية متى توافرت‬ ‫روح التعاون واحلر�ص على العدالة"‪ .‬لكن‬ ‫امل�س�ؤول الأملاين �أ�شار �إىل �أن امل�شكلة تبقى‬ ‫مع الفيفا قائ ًال‪" :‬للأ�سف املناق�شات مع رئي�س‬ ‫الفيفا �أخفقت يف التو�صل �إىل نتائج مُر�ضية‬ ‫ت�ضع يف االعتبار مطالب الأندية"‪ .‬و�سيبد�أ‬ ‫تطبيق مذكرة التفاهم اجلديدة يف الأول من‬ ‫حزيران‪/‬يونيو وت�ستمر حتى ‪� 30‬أيار‪/‬مايو‬ ‫‪ ،2018‬وتت�ض َمّن �أي�ض ًا بند ًا جديد ًا يقول �إن‬ ‫الأندية متتلك احلق يف اتخاذ كل القرارات‬ ‫املتعلقة بها‪.‬‬

‫تيفيز يطوي خالفاته ويرتدي قمي�ص �سولدادو‪� :‬أنتظر عودة توري�س قبل "يورو ‪"2012‬‬ ‫ال�سيتيزن�س بعد غياب خم�سة �أ�شهر‬

‫ي��وا� �ص��ل ال�ب�رت��غ��ايل اال� �س �ت �ث �ن��ائ��ي ج��وزري��ه‬ ‫موررينيو حتقيق الأرق��ام القيا�سية مع فريقه‬ ‫ريال مدريد مت�صل الدوري الإ�سباين بعدما حقق‬ ‫الفوز رقم ‪ 50‬يف الليغا‪.‬‬ ‫وبتحقيقه الفوز على رايو فاليكانو بهدف نظيف‬ ‫الأحد حقق مورينيو الفوز رقم ‪ ،50‬وقد احتاج‬ ‫‪ 62‬مباراة فقط للو�صول �إىل هذا الفوز لي�صبح‬ ‫�أول م��درب يف ت��اري��خ امل�سابقة ي�صل �إىل هذا‬ ‫العدد من االنت�صارات بعدد �أقل من املباريات‪.‬‬ ‫وبهذا تفوق مورينيو على بيب غوارديوال مدرب‬ ‫بر�شلونة حامل اللقب‪ ،‬وفان غال مدرب بر�شلونة‬ ‫الأ�سبق‪ ،‬وميغيل مونوز وفابيو كابيللو مدربا‬ ‫ريال مدريد ال�سابقني‪.‬‬ ‫وك��ان مورينيو قد �صرح عند التعاقد مع ريال‬ ‫مدريد يف مايو ‪ 2010‬ب�أن مو�سمه الثاين يف �أي‬ ‫فريق يقوده عادة ما يكون �أف�ضل له‪ ،‬وهو يثبت‬ ‫هذا هذا املو�سم بعد عام و�سبعة �شهور على ر�أ�س‬ ‫الإدارة الفنية للنادي امللكي‪.‬‬

‫و ُت��وج ري��ال مدريد مع امل��درب الربتغايل بلقب‬ ‫ك��أ���س ملك �إ�سبانيا املو�سم امل��ا��ض��ي‪ ،‬واقرتب‬ ‫كثريا من الفوز بالدوري الإ�سباين هذا املو�سم‬ ‫بت�صدره امل�سابقة بفارق ع�شر نقاط عن بر�شلونة‬ ‫حامل اللقب‪.‬‬ ‫و�سبق ملورينيو �أن فاز ب�أربعة القاب للدوري‬ ‫على التوايل (اثنان مع بورتو الربتغايل واثنان‬ ‫مع ت�شيل�سي الإنكليزي) و‪� 3‬ألقاب مع �إنرت ميالن‬ ‫الإيطايل و�أي�ضا ك�أ�س االحتاد الأوروبي ودوري‬ ‫�أبطال �أوروبا مع بورتو عامني متتاليني ‪2004‬‬ ‫و‪.2005‬‬ ‫ه��ذا بالإ�ضافة �إىل لقب دوري �أب�ط��ال �أوروب��ا‬ ‫مع �إنرت ميالن عام ‪ ،2010‬وح�صل على جائزة‬ ‫�أف�ضل مدرب يف العامل يف العام ذاته‪.‬‬ ‫يذكر �أن مورينيو دخل مو�سوعة غيني�س للأرقام‬ ‫القيا�سية ب �ع��دم اخل �� �س��ارة ع�ل��ى �أر� �ض��ه وبني‬ ‫جماهريه من ‪ 2002‬حتى ‪ 2011-04-02‬عندما‬ ‫خ�سر من خيخون بهدف نظيف‪.‬‬

‫� � �ش� ��ارك امل� �ه ��اج ��م الأرج �ن �ت �ي �ن��ي‬ ‫كارلو�س تيفيز مع فريقه مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي للمرة الأوىل منذ ‪� 5‬أ�شهر‬ ‫�أمام نادي بري�ستون نورث �إند يف‬ ‫مباراة بني احتياطي الناديني على‬ ‫ملعب تدريبات مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫"كارينجتون" م�ساء الثالثاء‪.‬‬ ‫ول �ع��ب ت�ي�ف�ي��ز ‪ 45‬دق �ي �ق��ة كاملة‬ ‫وه� ��ي الأوىل م���ن ن��وع��ه��ا منذ‬ ‫خ�لاف��ه ال�شهري م��ع امل��دي��ر الفني‬ ‫للفريق روبرتو مان�شيني ب�سبب‬ ‫رف�ضه اجراء العمليات االحمائية‬ ‫لال�ستعداد للم�شاركة �ضد بايرن‬ ‫ميونيخ يف ال���ش��وط ال �ث��اين من‬ ‫املباراة التي خ�سرها ال�سيتيزن�س‬ ‫بهدفني دون رد على �ستاد "�أليانز‬ ‫�آرينا" حل�ساب اجلولة الثانية من‬ ‫دور جمموعات �أبطال �أوروب��ا يف‬

‫�سبتمرب ‪.2011‬‬ ‫وق�ضى تيفيز ثالثة �أ�شهر يف وطنه‬ ‫قبل عودته مطلع ال�شهر اجلاري‬ ‫ومن ثم تقدميه اعتذار ر�سمي على‬ ‫�سلوكه والأخطاء التي اقرتفها يف‬ ‫حق النادي واملدير الفني وزمالئه‬ ‫واجلماهري‪.‬‬ ‫ومل ي�ح���ص��ل ت�ي�ف�ي��ز ع �ل��ى فر�صة‬ ‫ت�سجيل ه��دف يف م �ب��اراة اليوم‬ ‫�ضد بري�ستون والتي انتهت بفوز‬ ‫ال�سيتي بثالثة �أهداف لهدف‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��وق��ع م��ان���ش���س�تر �سيتي‬ ‫عرب �صفحته اخلا�صة على موقع‬ ‫"تويرت" للتوا�صل االجتماعي‬ ‫"تيفيز ق��ام بعمل كبري و�شارك‬ ‫يف ‪ 45‬دقيقة لكنه مل يتمكن من‬ ‫ت�سجيل �أوىل �أه��داف��ه ه��ذا العام‬ ‫بقمي�ص الفريق"‪.‬‬

‫�أع��رب روب��رت��و �سولدادو مهاجم‬ ‫نادي فالن�سيا الإ�سباين الثالثاء‪،‬‬ ‫ع��ن �آم��ال��ه يف �أن ي�ع��ود مواطنه‬ ‫�إىل قائمة املنتخب الإ�سباين قبل‬ ‫ب�ط��ول��ة ك ��أ���س الأمم الأوروب� �ي ��ة‬ ‫ي��ورو ‪ ،2012‬خا�صة بعد غيابه‬ ‫عن مع�سكر �آخر املباريات الودية‬ ‫ا�ستعدادا للبطولة‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار � �س��ول��دادو �إىل �أن ��ه على‬ ‫ت��وري ����س ت �ق��دمي �أف �� �ض��ل م��ا لديه‬ ‫حتى يتثنى له العودة �إىل قائمة‬ ‫"املاتادور"‪ ،‬قبل بداية اليورو يف‬ ‫حزيران‪/‬يونيو املقبل‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�لاع��ب يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية خالل ا�ستعدادات �إ�سبانيا‬ ‫ل��ودي��ة ف �ن��زوي�لا الأرب� �ع ��اء قائال‬ ‫"اجلميع يعرف �أهمية توري�س‬ ‫بالن�سبة للمنتخب‪ ،‬وننتظر عودته‬ ‫للقائمة قبل ك�أ�س الأمم‪ ،‬و�سيكون‬ ‫علينا ت�ق��دمي �أف�ضل م��ا لدينا يف‬

‫الفر�صة املتاحة يل‪ ،‬لتدعيم فر�صي‬ ‫يف التواجد بالبطولة"‪.‬‬ ‫ويغيب ع��ن خ��ط الهجوم ملباراة‬ ‫فنزويال العبني يف غاية الأهمية‬ ‫وم �ن �ه��م ه� ��داف امل �ن �ت �خ��ب ديفيد‬ ‫فيا وب�ي��درو رودري�غ�ي��ز و�ألبارو‬ ‫نيغريدو للإ�صابة‪ ،‬وتوري�س لعدم‬ ‫ت�ق��دمي �أدائ���ه امل�ع�ه��ود يف الآون ��ة‬ ‫الأخرية‪ ،‬بعد �أن كان �أحد الأ�سماء‬ ‫الأ�سا�سية يف قائمة في�سنتي ديل‬ ‫بو�سكي مدرب املنتخب‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ت��وري ����س ك� ��ان وجها‬ ‫معتادا م��ع املنتخب منذ ‪،2006‬‬ ‫�إال �أن��ه كان حبي�س مقاعد البدالء‬ ‫يف امل�ب��اري��ات الأخ �ي�رة‪ ،‬حيث مل‬ ‫ي���ش��ارك �أم ��ام ا�سكتلندا يف �آخر‬ ‫م�ب��اري��ات املنتخب الإ��س�ب��اين يف‬ ‫الت�صفيات امل�ؤهلة لليورو‪ ،‬بينما‬ ‫�شارك كبديال يف وديتي �إنكلرتا‬ ‫الفرتة املقبلة‪ ،‬و�س�أ�سعى ال�ستثمار وكو�ستاريكا‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫عمان ولبنان وقطر وكوريا حتجز البطاقات الأخرية‬

‫ها�شم مدربا حلرا�س مرمى كربالء‬ ‫النا�س‪ -‬ح�سني البهاديل‬

‫�أعلن ن��ادي كربالء عن الإتفاق مع‬ ‫احلار�س الدويل ال�سابق عماد ها�شم‬ ‫لتدريب حرا�س مرمى الفريق‪.‬‬ ‫وق��ال م��درب الفريق نبيل زك��ي �إن‬ ‫"احلار�س الدويل ال�سابق ومدرب‬ ‫حرا�س املرمى عماد ها�شم �سيتوىل‬ ‫مهمة ت��دري��ب ح��را���س مرمى نادي‬ ‫كربالء"‪ ،‬مبينا �أن "ها�شم �سيوقع‬ ‫عقدا ر�سميا مع �إدارة النادي لتويل‬ ‫املهمة مل��دة مو�سم واحد"‪.‬م�شيدا ح ��را� ��س امل ��رم ��ى يف املنتخبات‬ ‫"باخلربة التي يحملها ها�شم جراء والأن��دي��ة ف�ضال عن اخللق الرفيع‬ ‫متثيله املنتخبات الوطنية وتدريب الذي يتمتع به"‪.‬‬

‫النجف ي�ضم ال�سوري جنيات ر�سميا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ق ��ال م���درب ف��ري��ق ال�ن�ج��ف بكرة‬ ‫القدم هاتف �شمران �إن ناديه تعاقد‬ ‫ر�سميا مع الع��ب منتخب �سوريا‬ ‫ون ��ادي ال�ك��رام��ة ال���س��اب��ق عاطف‬ ‫ج�ن�ي��ات لتمثيل ال �ف��ري��ق لنهاية‬ ‫دوري اللعبة للمو�سم احلايل‪.‬‬ ‫وب�ين �شمران �أن "ادارة النادي‬ ‫انتهت م��ن ك��اف��ة االم ��ور االداري ��ة‬ ‫بالن�سبة لالعب ال�سوري حيث مت‬ ‫ار�سال ت�أ�شرية الدخول (الفيزا)‬

‫له من اجل الو�صول اىل حمافظة‬ ‫ال�ن�ج��ف واالن���ض�م��ام ر�سميا اىل‬ ‫�صفوف فريق النجف ومتثيله يف‬ ‫مناف�سات املرحلة الثانية من دوري‬ ‫الكرة للمو�سم احلايل"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن "الالعب املذكور ميلك‬ ‫ام �ك��ان��ات فنية وب��دن�ي��ة كبريتني‬ ‫وبالت�أكيد �سي�ساعد ال�ف��ري��ق يف‬ ‫امل�ب��اري��ات املقبلة‪ ،‬فهو يلعب يف‬ ‫مركز �شبه ي�سار ومييل للهجوم‬ ‫وهذه املركز الفريق بحاجة ما�سة‬ ‫اليه"‪.‬وال�سوري عاطف جنيات من‬ ‫مواليد ‪ 8‬ايار ‪ ،1986‬بد�أ م�سريته‬ ‫الكروية مع الكرامة ال�سوري يف‬ ‫ع��ام ‪ ،2004‬وان�ت�ق��ل ع��ام ‪2010‬‬ ‫لنادي ت�شرين ثم وقع مطلع املو�سم‬ ‫احلايل ل�صالح فريق �شباب الأردن‬ ‫و�سبق �أن مثل املنتخبات ال�سورية‬ ‫املختلفة مبا فيها املنتخب الأول‪.‬‬ ‫وي �ح �ت��ل ف ��ري ��ق ال �ن �ج��ف امل��رك��ز‬ ‫ال�ساد�س بر�صيد ‪ 29‬نقطة من ‪17‬‬ ‫مباراة‪.‬‬

‫�أبو ال�شون‪:‬امل�ؤمترات االنتخابية جلميع‬ ‫الأندية �ستكون موحدة يف �شكلها وم�ضمونها‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫تتوا�صل اال�ستح�ضارات الفنية‬ ‫واللوج�ستية الق��ام��ة امل�ؤمترات‬ ‫االن�ت�خ��اب�ي��ة ل�لان��دي��ة الريا�ضية‬ ‫يف ع�م��وم ال�ب�لاد‪.‬وت�ق��وم مالكات‬ ‫دائ��رة الرتبية البدنية والريا�ضة‬ ‫يف وزارة ال�شباب بجهود كبرية‬ ‫لت�أ�سي�س ظ��روف مالئمة ومنهج‬ ‫�سليم النعقاد هذه امل�ؤمترات التي‬ ‫من امل�ؤمل انطالقها منت�صف اذار‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫يف �سياق ذي �صلة التقى الدكتور‬ ‫ع��ل��ي اب � ��و ال� ��� �ش ��ون م ��دي ��ر ع��ام‬ ‫الدائرة‪ ،‬رئي�س اللجنة التنفيذية‬ ‫ل�لان�ت�خ��اب��ات مب���س��ؤويل ال�شعب‬ ‫الريا�ضية يف مديريات ال�شباب‬ ‫وال ��ري ��ا�� �ض ��ة يف امل� �ح ��اف� �ظ ��ات‪،‬‬ ‫وتدار�س معهم اخر مراحل التهيئة‬ ‫القامة االنتخابات‪.‬‬ ‫و�سلم م�س�ؤولو ال�شعب الهويات‬ ‫اخل��ا� �ص��ة ب��اع �� �ض��اء اجلمعيات‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ة جلميع االن��دي��ة وفق‬ ‫ال �ق��وائ��م االول� �ي ��ة ال �ت��ي اعلنتها‬ ‫جل��ن��ة االن� �ت� �خ ��اب ��ات اال���س��ب��وع‬ ‫املا�ضي‪ ،‬حيث �سيتم تدقيقها من‬ ‫ق�ب��ل م�لاك��ات ال��دائ��رة وتطابقها‬ ‫م��ع ال �ق��وائ��م ال�ن�ه��ائ�ي��ة للهيئات‬ ‫العامة بعد االنتهاء من البت يف‬

‫‪No.(203) - Thuresday 1, March, 2012‬‬

‫�أ�سود الرافدين �أبطاال للمجموعة باكت�ساحها �سنغافورة‬ ‫الدوحة‪ -‬فالح النا�صر‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫مل ي�ج��د منتخبنا ال��وط�ن��ي بكرة‬ ‫ال �ق��دم �صعوبة ت��ذك��ر يف حتقيق‬ ‫الفوز يف مباراته التي جرت م�ساء‬ ‫ام�س يف ملعب �ستاد حمد الكبري‬ ‫يف ال �ن��ادي ال�ع��رب��ي ال�ق�ط��ري يف‬ ‫ختام اجلولة الثانية للمجموعة‬ ‫الآ�سيوية االوىل امل�ؤهلة اىل ك�أ�س‬ ‫العامل عندما اكت�سح �شباك مناف�سه‬ ‫منتخب �سنغافورة ب�سبعة اهداف‬ ‫مقابل هدف واحد‪.‬‬ ‫ت�شكيلة منتخبنا ��ض�م��ت حممد‬ ‫ك��ا� �ص��د حل��را� �س��ة امل ��رم ��ى وعلي‬ ‫ح �� �س�ين رح �ي �م��ة و�� �س�ل�ام �شاكر‬ ‫و�سامال �سعيد ومثنى خالد"�سعد‬ ‫عبد االمري"‪ ،‬ون�شات اكرم وق�صي‬ ‫منري وكرار جا�سم"م�صطفى كرمي‬ ‫‪ ، "29‬وه� ��وار م�لا حممد"ل�ؤي‬ ‫�صالح ‪ ،"73‬ويون�س حممود‪.‬‬ ‫ام��ا ت�شكيلة �سنغافورة ف�ضمت‬ ‫ح�سن عبد ال�ل��ه حل��را��س��ة املرمى‬ ‫وحم� �م ��د ع �ي �� �س��ى ع� �ب ��د احلليم‬ ‫وب �ي �ه��اك��ي خ��ي��زان و� �ش��ي جايي‬ ‫و�� �ش� �ه ��دان � �س �ل �ي �م��ان وك� �ي ��و يل‬ ‫وم���ص�ط�ف��ى ف�ه��ر ال��دي��ن وبينيت‬ ‫دان �ي �ي��ل م� ��ارك وحم �م��د �شهريل‬ ‫ا� �س �ح��اق وحم �م��د اي� � ��روان �شاه‬ ‫وحممد روزيني زينال‪.‬‬ ‫ال�شوط االول‬

‫بد�أ منتخبنا �سريعا واحرز الهدف‬ ‫االول عن طريق ت�سديدة الالعب‬ ‫ك���رار ج��ا��س��م م��ن خ���ارج اجل ��زاء‬ ‫ال �ت��ي ف���ش��ل يف اب �ع��اده��ا حار�س‬ ‫املرمى يف الدقيقة الرابعة‪ ،‬قبل‬ ‫ان ي�ع��زز ي��ون����س حم�م��ود ر�صيد‬ ‫منتخبنا بالهدف الثاين اثر ت�سلمه‬ ‫كرة جتاوز فيها املدافع وا�سكنها‬ ‫ال �� �ش �ب��اك يف ال��دق �ي �ق��ة احل��ادي��ة‬ ‫ع�شرة‪.‬‬ ‫ف��ر���ض منتخبنا ��س�ي�ط��رت��ه على‬ ‫جم��ري��ات امل �ب��اراة نتيجة اللعب‬ ‫باع�صاب باردة اثر خ�سارة االردن‬ ‫امام ال�صني التي �صبت يف م�صلحة‬ ‫منتخبنا‪ ..‬فحاول العبونا اخرتاق‬ ‫دف ��اع ��ات � �س �ن �غ��اف��ورة ع��ن طريق‬ ‫اللعب الق�صري وامل �ن��اوالت هات‬

‫وخ��ذ ب�ين ن�شات وك��رار ويون�س‬ ‫ولعب ن�شات كرة غاية يف الروعة‬ ‫ليون�س خلف املدافعني ليتعر�ض‬ ‫اىل اعثار من حار�س املرمى فا�شار‬ ‫احلكم اىل نقطة اجلزاء مع بطاقة‬ ‫��ص�ف��راء للحار�س ال�سنغافوري‬ ‫تقدم لها هوار مال حممد لي�ضعها‬ ‫على مي�ين ح��ار���س امل��رم��ى ح�سن‬ ‫عبد الله يف الدقيقة ‪. 21‬‬ ‫وو�� �س���ط غ �ف �ل��ة الع �ب �ي �ن��ا خطف‬ ‫املنتخب ال�سنغافوري هدفه االول‬ ‫عن طريق ت�سديدة الالعب حممد‬ ‫عي�سى ع�ب��د احل�ل�ي��م ال���ذي �سدد‬ ‫كرته لت�ستقر يف الزاوية اليمنى‬ ‫حل��ار���س امل��رم��ى حممد كا�صد يف‬ ‫الدقيقة ‪.28‬‬ ‫وا��س�ت�ب��دل ك ��رار ج��ا��س��م امل�صاب‬ ‫ل� �ي� ��� �ش ��ارك م �� �ص �ط �ف��ى ك � ��رمي يف‬ ‫الدقيقة ‪ ..29‬وع��اد منتخبنا اىل‬ ‫اجواء املباراة بقوة لي�شن العديد‬ ‫من الهجمات اثمرت اح��داه��ا عن‬ ‫احل�صول على ركلة ج��زاء العثار‬ ‫علي ح�سني رحيمة يف الدقيقة ‪34‬‬ ‫نال اثرها خيزان بطاقة �صفراء‪،‬‬ ‫ونفذ الركلة ن�شات بنجاح وا�ضع ًا‬ ‫كرته بقوة اق�صى ي�سار حار�س‬ ‫املرمى لي�سجل الهدف الرابع‪.‬‬ ‫و�شهدت الدقيقة ‪ 44‬ا�ضاعة يون�س‬ ‫حممود لهدف حمقق عندما �سدد‬ ‫كرته التي ابعدها حار�س املرمى‬ ‫اىل ركلة زاوي��ة‪ ،‬اعقبه ه��وار مال‬ ‫حم�م��د بت�سديدة ع�ل��ت العار�ضة‬ ‫ليطلق احلكم �صفارة نهاية ال�شوط‬ ‫االول‪.‬‬ ‫بداية قوية‬

‫ك�سابقه فكانت بدايته قوية ملنتخبنا‬ ‫يف ال�شوط ال�ث��اين عندما �سجل‬ ‫م�صطفى كرمي الهدف اخلام�س اثر‬ ‫جت��اوزه املدافع ودخل بكرته اىل‬ ‫اجل��زاء لي�سدد الكرة يف ال�شباك‬ ‫يف الدقيقة ‪.47‬وا� �ض��اف يون�س‬ ‫حممود الهدف ال�ساد�س ملنتخبنا‬ ‫م��ن ت�سديدة جميلة تالعب قبلها‬ ‫باملدافع يف الدقيقة ‪.60‬‬ ‫وا� �ض��اع يون�س حم�م��و�� ك��رة من‬ ‫و��ض��ع ان �ف��راد ت��ام ب��احل��ار���س يف‬ ‫الدقيقة ‪ 79‬قبل ان يعود ليلعبها‬ ‫عر�ضية �سددها املنطلق من اخللف‬

‫االعرتا�ضات وطلبات اال�ستثناء‬ ‫اخلا�صة مبر�شحي جمال�س ادارات‬ ‫االندية‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك اق��رت اخ��ر ال �ي��ات اقامة‬ ‫امل� ��ؤمت ��رات االن�ت�خ��اب�ي��ة وت�أمني‬ ‫ال �ه��وي��ات ل�ل���ض�ي��وف واملراقبني‬ ‫واالعالميني حيث �سيمنع دخول‬ ‫اي �شخ�ص ال يحمل هوية انتخابية‬ ‫معرفة ل�صفته‪ ،‬كما �سيتم حتديد‬ ‫مرافقي وحماية امل�س�ؤولني باعداد‬ ‫ب�سيطة حر�صا على النظام‪.‬‬ ‫وذكر ابو ال�شون يف ختام اللقاء‬ ‫ان امل��ؤمت��رات االنتخابية جلميع‬ ‫االندية يف كل املحافظات �ستكون‬ ‫م��وح��دة يف �شكلها وم�ضمونها‬ ‫وتتطابق يف كل م�ستلزماتها بدءا‬ ‫م��ن ال�شعار االن�ت�خ��اب��ي وانتهاء‬ ‫ب��اخ��ر اج� ��راء م�ه�م��ا ك ��ان ب�سيطا‬ ‫‪،‬م���ؤك��د ًا ق��ول��ه ان زم��ن الفو�ضى‬ ‫يف �صالة االن�ت�خ��اب انتهى وان‬ ‫امل ��ؤمت��رات �ستقام بالية ممنهجة‬ ‫وم��درو��س��ة وغ�ير قابلة للت�أجيل‬ ‫اب��دا حتى يف ح��ال ع��دم م�صادقة‬ ‫ال�ت�ق��ري��ري��ن االداري وامل���ايل مع‬ ‫االل �ت �ف��ات اىل ان ب��اب الرت�شيح‬ ‫اغلق وال ميكن قبول اي مر�شحني‬ ‫جدد االن او يف �صالة االنتخاب‪.‬‬

‫ع��د نائب رئي�س الهيئة االداري ��ة‬ ‫لنادي ال��زوراء الريا�ضي �سعدون‬ ‫ال���ش��رع ال�ف��وز ال��ذي حققه فريق‬ ‫ال� �ك ��رة ل �ل �ن��ادي ع �ل��ى امل �ي �ن��اء يف‬ ‫دوري النخبة‪ ،‬بروفة ختامية قبيل‬ ‫ال�شروع باملهمة اال�سيوية‪.‬‬ ‫وق ��ال ��س�ع��دون ال���ش��رع �إن فريق‬ ‫ال��زوراء �أ�ستعاد نغمة الفوز التي‬ ‫�أفتقدها من ع��دة ادوار بتحقيقه‬ ‫ال�ف��وز على امليناء بهدفني لهدف‬ ‫وه� ��ذا ك ��ان ق �م��ة ط �م��وح �ن��ا قبيل‬ ‫ال�شروع باملهمة اال�سيوية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن الفوز على امليناء كان‬

‫��ض��روري� ًا ليدخل العبونا اجواء‬ ‫امل�شاركة اال�سيوية بقوة كوننا‬ ‫��س�ن�لاق��ي ف��ري �ق��ا ��ص�ع��ب امل��را���س‬ ‫وال �ف��رق ال���س��وري��ة م�ع��روف��ة على‬ ‫م�ستوى البطوالت اال�سيوية‪.‬‬ ‫و� �س �ي �� �ش��رع ال � � � ��زوراء مبهمته‬ ‫اال�� �س� �ي ��وي ��ة مب �ل�اق� ��اة ال�شرطة‬ ‫ال���س��وري مبلعب القوي�سمة يف‬ ‫االردن يف ال�ساد�س من �شهر �أذار‬ ‫احل��ايل فيما يتبعها ل�ق��اء التالل‬ ‫اليمني يف الع�شرين م��ن ال�شهر‬ ‫ذاته يف دهوك وان املباراة الثالثة‬ ‫�ستكون مع ال�صفاء اللبناين يف‬ ‫ملعب دهوك يف الثالث من ني�سان‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫االحتاد كامل زغري �إن "احتاد الكرة‬ ‫�سيعقد يوم ال�سبت املقبل اجتماعه‬ ‫ال��دوري يف مقره ببغداد"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن الإجتماع �سيت�ضمن التداول يف‬ ‫حماور كروية مهمة تخ�ص الواقع‬ ‫الكروي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف زغري �أن "من بني املحاور‬ ‫التي �سيتناولها الإجتماع هي ق�ضية‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب الأومل� �ب ��ي ح�ي��ث �ستتلى‬ ‫م�سودة القرارات التي خل�صت �إليها‬ ‫جلنة التحقيق على رئي�س و�أع�ضاء‬

‫االحتاد للبت فيها ومن ثم الإعالن‬ ‫عنها يف م�ؤمتر �صحفي"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "من املوا�ضيع الأخرى التي‬ ‫�سيناق�شها االحتاد هي التداول مع‬ ‫مدرب املنتخب الوطني زيكو ب�ش�أن‬ ‫امل��رح �ل��ة امل�ق�ب�ل��ة لإع� ��داد املنتخب‬ ‫ال��وط �ن��ي ل�ل�م��رح�ل��ة الأخ� �ي��رة من‬ ‫ت�صفيات كا�س العامل ‪."2014‬‬ ‫وك ��ان احت ��اد ال �ك��رة �أع �ل��ن عر�ض‬ ‫ن�ت��ائ��ج اللجنة التحقيقية ب�ش�أن‬ ‫ق�ضية املنتخب الأوملبي على اللجنة‬

‫الأوملبية لي�صار بعدها الإعالن عن‬ ‫امل� �ق ��ررات ع�ب�ر م� ��ؤمت��ر �صحايف‬ ‫‪.‬وتابع زغ�ير �أن "اعرتا�ض فريق‬ ‫امليناء على قرار حكم مباراته �أمام‬ ‫ال�ق��وة اجل��وي��ة ب�ط��رد �أح��د العبيه‬ ‫��س�ي�ك��ون م��ن ب�ي�ن ال�ق���ض��اي��ا التي‬ ‫يتم ات�خ��اذ ق��رار نهائي ب�ش�أنها"‪،‬‬ ‫الف�ت��ا �إىل �أن "كل الق�ضايا التي‬ ‫�ستناق�ش �سيبت فيها االحت��اد بعد‬ ‫ان تخ�ضع لنقا�ش ومداولة ب�شكل‬ ‫م�ستفي�ض"‪.‬‬

‫ال�شرع يرى مهمة النوار�س �صعبة‬ ‫�أمام خ�صمه ال�سوري �آ�سيويا‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫احتاد الكرة يناق�ش نتائج اللجنة التحقيقية بق�ضية الأوملبي وزيكو وامليناء‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن االحت��اد العراقي لكرة القدم‬ ‫�أنه �سيبت مبوا�ضيع كروية عديدة‬ ‫وم�ه�م��ة تخ�ص ال��واق��ع ال �ك��روي‪،‬‬ ‫مبينا �أن م��ن اه ��م ال�ق���ض��اي��ا هي‬ ‫ق�ضية املنتخب الأومل�ب��ي واملدرب‬ ‫زي �ك��و واع�ت�را� ��ض ف��ري��ق امليناء‪،‬‬ ‫فيما �أ��ش��ار �إىل �أن ه��ذه املوا�ضيع‬ ‫حت��ت��اج ل �ن �ق��ا���ش م���س�ت�ف�ي����ض من‬ ‫قبل اع�ضاء االحت��اد‪.‬وق��ال ع�ضو‬

‫العراق و�سنغافورة ام�س‪ ..‬عد�سة قحطان �سليم‬

‫مثنى خالد فابعدها حار�س املرمى‪،‬‬ ‫‪ ،‬ويف ال��دق��ائ��ق االخ �ي�رة تبادل‬ ‫الع�ب��ون��ا ال �ك��رة حم��اول�ين تعزيز‬ ‫ر�صيد االه��داف اال ان الكرات مل‬ ‫ت�صب ال�شباك فاكتفوا بالنتيجة‪،‬‬ ‫مع بع�ض الطلعات ال�سنغافورية‬ ‫التي مل ت�شكل خطورة تذكر على‬ ‫م��رم��ى ك��ا� �ص��د‪ ،‬و ��س�ج��ل يون�س‬ ‫حم�م��ود ال�ه��دف ال�سابع يف وقت‬ ‫امل �ب��اراة تلفظ انفا�سها االخ�يرة‬ ‫بتحويلة من ل�ؤي �صالح‪.‬‬ ‫زيكو ‪ :‬الفوز كان م�ستحقا‬

‫واب ��دى امل ��درب ال�برازي �ل��ي زيكو‬ ‫�سعادته بعد نهاية امل�ب��اراة وقال‬ ‫لل�صحفيني ان الفوز كان م�ستحق ًا‬ ‫نظر ًا للتفوق الذي ظهر به الالعبون‬ ‫يف املباراة‪ ،‬وا�شار اىل ان العراق‬ ‫ق��دم م �ب��اراة اف�ضل م��ن مناف�سهم‬ ‫وتكلل بت�سجيل االهداف ال�سبعة‪،‬‬ ‫مو�ضح ًا ان املباراة متيزت بطابع‬ ‫الهجوم الذي ا�ستخدمه وحماولة‬ ‫ت�سجيل اكرب عدد من االهداف من‬ ‫اجل االنتقال اىل املرحلة احلا�سمة‬ ‫والعراق بال�صدارة‪.‬‬ ‫وب�ه��ذه النتيجة ا�صبح منتخبنا‬ ‫بطال للمجموعة االوىل بر�صيد‬ ‫‪ 15‬نقطة متقدما بفارق ثالث نقاط‬

‫عن االردن ال��ذي مني باخل�سارة‬ ‫امام ال�صني ‪ 3-1‬يف املباراة التي‬ ‫�أق�ي�م��ت ام����س على �ستاد جامعة‬ ‫غوانغزهو ‪.‬‬ ‫و�سجل ه��او جومنني (‪ 43‬و‪)69‬‬ ‫وي��و داب��او (‪� )88‬أه��داف ال�صني‪،‬‬ ‫يف ح �ي�ن �أح � � ��رز ب��ا���س��م فتحي‬ ‫(‪ )85‬هدف الأردن‪.‬وي�ب�ل��غ ر�صيد‬ ‫ال�صني ‪ 9‬نقاط لل�صني وال �شيء‬ ‫ل�سنغافورة ‪.‬‬ ‫تر�شح لبنان‬

‫ت�أهل منتخب لبنان رغم خ�سارته‬ ‫�أم��ام الإم��ارات ‪ 4-2‬ام�س يف �أبو‬ ‫ظ �ب��ي ��ض�م��ن امل �ج �م��وع��ة الثانية‬ ‫‪.‬و� �س �ج��ل حم �م��ود ال �ع �ل��ي (‪)23‬‬ ‫وح�سن معتوق (‪ )2+45‬للبنان‪،‬‬ ‫يف ح�ين �أح��رز ب�شري �سعيد (‪20‬‬ ‫و‪ )79‬وع��ل��ي ال��وه �ي �ب��ي (‪)38‬‬ ‫و�إ�سماعيل مطر (‪ )69‬للإمارات‪.‬‬ ‫ويف املجموعة ذاتها تاهلت كوريا‬ ‫ب �ف��وزه��ا ع�ل��ى ال �ك��وي��ت ‪ 0-2‬يف‬ ‫�سي�ؤول‪.‬و�سجل ه��ديف الفوز يل‬ ‫دونغ‪-‬غوك (‪ )65‬ويل كيون‪-‬هو‬ ‫(‪ .)71‬وت�صدرت كوريا املجموعة‬ ‫بر�صيد ‪ 13‬نقطة وبفارق ‪ 3‬نقاط‬ ‫�أم� ��ام ل �ب �ن��ان ل �ي �ت ��أه��ل املنتخبان‬ ‫‪ ،‬م �ق��اب��ل ‪ 8‬ن��ق��اط ل �ل �ك��وي��ت و‪3‬‬

‫جعفر‪ :‬الريا�ضة العراقية على �أعتاب مرحلة من االنفتاح �أوربيا‬ ‫النا�س ‪ -‬االء يو�سف‬

‫ق ��ال وزي� ��ر ال �� �ش �ب��اب والريا�ضة‬ ‫املهند�س جا�سم حممد جعفر ان‬ ‫ق �ط��اع ال���ش�ب��اب وال��ري��ا� �ض��ة على‬ ‫اعتاب مرحلة جديدة من التطور‬ ‫واالنفتاح على الدول االوربية بعد‬ ‫الرغبة الكبرية للجانب اال�سباين‬ ‫يف تطوير الريا�ضة العراقية‪.‬‬ ‫وا�ضاف خالل امل�ؤمتر الذي عقد يف‬ ‫فندق ع�شتار �شرياتون يف بغداد‬ ‫بح�ضور الوفد اال�سباين وم�ست�شار‬ ‫الوزارة ل�ش�ؤون الريا�ضة الدكتور‬ ‫ح�سن علي ك��رمي ورئي�س اللجنة افتتاح م�شروع املدينة الريا�ضية ‪.‬‬ ‫االوملبية الوطنية العراقية الكابنت واق��ام��ت ال ��وزارة برناجم ًا للوفد‬ ‫رع��د ح�م��ودي واخل�ب�ير الريا�ضي اال�سباين ت�ضمن زي��ارة املدار�س‬ ‫الدكتور با�سل عبد املهدي وعميد التخ�ص�صية يف املدينة ال�شبابية‬ ‫كلية الرتبية الريا�ضية الدكتور يف �شارع فل�سطني برفقة م�ست�شار‬ ‫�سمري م�سلط وعدد من امل�س�ؤولني ال��وزارة ل�ش�ؤون الريا�ضة ومدير‬ ‫ان ال��وف��د اال��س�ب��اين ل��دي��ه الرغبة عام دائرة الرعاية العلمية الدكتور‬ ‫يف ال�ع�م��ل م��ع ال �ع��راق م��ن خالل اح���س��ان البياتي ‪ ،‬واط �ل��ع الوفد‬ ‫توقيع االتفاقيات الثنائية التي ال�ضيف على ال�ق��اع��ات واملالعب‬ ‫تت�ضمن ق�ي��ام اجل��ان��ب اال�سباين ل�ل�م��دار���س التخ�ص�صية وجممع‬ ‫بان�شاء املدار�س التخ�ص�صية يف ملعب ال�شعب الدويل ‪.‬‬ ‫العراق واقامة ال��دورات للمدربني و�أو���ض��ح م�ست�شار ال � ��وزارة ان‬ ‫واملع�سكرات التدريبية يف ا�سبانيا الهدف من الزيارة التباحث يف الية‬ ‫ف�ضال على امل�شاركة يف البطولة التعاون من خالل ان�شاء املدار�س‬ ‫التي �ستقام يف الب�صرة مبنا�سبة التخ�ص�صية واال�� �ش ��راف عليها‬

‫غدا دهوك يبحث عن الو�صافة وال�سبت ال�شرطة وزاخو يف ابرز املواجهات‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ق ��اد املهاج ��م اجم ��د را�ض ��ي فري ��ق اربي ��ل‬ ‫لتعزيز �صدارت ��ه لدوري النخب ��ة باحرازه‬ ‫هدف الف ��وز الوحيد يف يف الدقيقة ‪ 55‬يف‬ ‫�شباك �ضيفه فريق احلدود يف املباراة التي‬ ‫جرت ام�س االول يف ملعب فران�سو حريري‬ ‫�ضمن مناف�سات الدور الثامن ع�شر‪.‬‬ ‫وبه ��ذا الف ��وز رف ��ع اربيل ر�صي ��ده اىل ‪42‬‬ ‫نقطة يف �صدارة الدوري‪ ،‬فيما بقي احلدود‬ ‫عند نقاطه ال�سبع باملركز االخري‪.‬‬ ‫على �صعيد مت�صل ت�ستانف يوم غد اجلمعة‬ ‫مباري ��ات دوري النخبة مبحطته ��ا الثامنة‬ ‫ع�شرة باقامة مباراتني اذ تلتقي فرق دهوك‬ ‫م ��ع ال�شرق ��اط يف ملع ��ب االول وي�ضي ��ف‬ ‫ال�صناعة فريق النفط ‪.‬‬ ‫ويطم ��ح فري ��ق ده ��وك اى�� ك�س ��ب نق ��اط‬ ‫اللق ��اء وهوي�ستقب ��ل فري ��ق ال�شرق ��اط من‬ ‫اجل االرتق ��اء اىل و�صافة الدوري يف امل‬ ‫تعرث اق ��رب مناف�سي ��ه يوم ال�سب ��ت الطلبة‬ ‫واجلوي ��ة اذ يحت ��ل حالي ��ا املرك ��ز الراب ��ع‬ ‫بر�صي ��د ‪ 33‬نقط ��ة لك ��ن املهمة ق ��د تكتنفها‬ ‫�صعوبات نتيجة ارتفاع م�ستوى ال�شرقاط‬

‫وحتقيق ��ه النتائ ��ج املميزة بالف ��وز يف اخر‬ ‫ث�ل�اث مباري ��ات ال�سيم ��ا بع ��د ت�سل ��م مهمة‬ ‫الفري ��ق املدرب ك ��رمي �صدام مم ��ا مكنه من‬ ‫اله ��روب من القاع ويحت ��ل املركز ال�ساد�س‬ ‫ع�شر بر�صيد ‪ 17‬نقطة ‪.‬‬ ‫ويف اللق ��اء الثاين ي�سعى فري ��ق ال�صناعة‬ ‫�صاح ��ب املرك ��ز العا�ش ��ر ‪ 22‬نقط ��ة اىل‬ ‫تخط ��ي مناف�س ��ه النف ��ط يف املرك ��ز الرابع‬ ‫ع�ش ��ر ‪ 18‬نقطة م ��ن اجل موا�صل ��ة نتائجه‬ ‫االيجابية االخرية وهذا ما ا�شار اليه فالح‬ ‫مو�سى امني �سر ن ��ادي ال�صناعة بالقول �أن‬ ‫"م�ست ��وى الفريق بد�أ يت�صاعد من مباراة‬ ‫اىل اخ ��رى خا�ص ��ة بع ��د ان �سجلن ��ا ث�ل�اث‬ ‫نتائ ��ج ايجابي ��ة يف اخ ��ر ث�ل�اث مباري ��ات‬ ‫خا�ضها الفريق يف ال ��دوري‪ ،‬حيث تعادلنا‬ ‫م ��ع زاخو وبعدها اقتن�صنا نقطة ثمينة من‬ ‫النج ��ف ومن ث ��م حققنا الف ��وز الثمني على‬ ‫فريق الكرخ بهدف"‪.‬‬ ‫وتختت ��م مناف�سات هذا ال ��دور يوم ال�سبت‬ ‫بلق ��اءات كرب�ل�اء م ��ع الك ��رخ والتاجي مع‬ ‫اجلوي ��ة مع التاجي وامل�ص ��ايف مع النجف‬ ‫وال�شرط ��ة م ��ع زاخ ��و وبغ ��داد م ��ع الطلبة‬ ‫وجميعها يف مالعب االول ويلتقي الكهرباء‬

‫عمان تت�أهل‬

‫وجن ��ح منتخب ع �م��ان يف حجز‬ ‫بطاقة الت�أهل عن املجموعة الرابعة‬ ‫بفوزه على تايالند ‪ 0-2‬يف م�سقط‬ ‫�سجلهما ح�سني احل �� �ض��ري (‪)9‬‬ ‫وعبد العزيز املقبايل (‪.)91‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة ذات� �ه ��ا ودع ��ت‬ ‫ال�سعودية املناف�سة بخ�سارتها �أمام‬ ‫�أ�سرتاليا ‪ 4-2‬يف ملبورن و�سجل‬ ‫� �س��امل ال��دو� �س��ري (‪ )19‬ونا�صر‬

‫الوفد الأ�سباين يزور املدينة ال�شبابية ويعد مبفاج�أة‬

‫�أربيل يتم�سك بال�صدارة ب�شق الأنف�س‬ ‫مع كركوك يف ملعب النفط ‪.‬‬ ‫وت�شكل مباراة بغداد والطلبة اهمية كبرية‬ ‫خ�صو�ص ��ا لالخ�ي�ر الذي يام ��ل يف مالحقة‬ ‫املت�ص ��در بالرغم من انه يعرف جيدا ان اي‬ ‫تعرث قد يودي به اىل مراتب اقل ال�سيما ان‬ ‫نده يح ��اول جاه ��دا عدم ن ��زف النقاط كما‬

‫للإمارات‪.‬‬ ‫وع� � ��زز م �ن �ت �خ��ب اوزب��ك�����س��ت��ان‬ ‫�صدارته للمجموعة الثالثة بفوزه‬ ‫على منتخب اليابان على �أر�ضه ‪-1‬‬ ‫�صفر عن طريق الك�سندر �شادرين‬ ‫يف الدقيقة ‪.45‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة ذات� �ه ��ا ت �ع��ادل‬ ‫طاجيك�ستان م��ع �ضيفتها كوريا‬ ‫ال�شمالية ‪.1-1‬وت �ق��دم��ت كوريا‬ ‫بهدف جانغ �سونغ‪-‬هيوك (‪ 53‬من‬ ‫�ضربة ج��زاء) قبل �أن ي��درك �أكثم‬ ‫ق�م��راك��ول��وف (‪)61‬طاجيك�ستان‬ ‫التعادل‪.‬‬ ‫وت�صدرت �أوزبك�ستان املجموعة‬ ‫بر�صيد ‪ 16‬نقطة وبفارق ‪ 6‬نقاط‬ ‫�أمام اليابان ‪ ،‬مقابل ‪ 7‬نقاط لكوريا‬ ‫ونقطة لطاجيك�ستان‪.‬‬

‫ال�شمراين (‪ )47‬لل�سعودية‪ ،‬يف‬ ‫ح�ين �أح��رز اليك�س برو�سك (‪43‬‬ ‫و‪ )75‬وهاري كيويل (‪ )73‬وبريت‬ ‫امي��رت��ون (‪)76‬ال�سرتاليا‪.‬وبهذا‬ ‫حافظت �أ�سرتاليا على ال�صدارة‬ ‫بر�صيد ‪ 15‬نقطة مقابل ‪ 8‬نقاط‬ ‫لعمان ليت�أهل املنتخبان يف حني‬ ‫جت�م��د ر��ص�ي��د ال���س�ع��ودي��ة ع�ن��د ‪5‬‬ ‫نقاط وتايالند ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫ان �ت��زع املنتخب ال�ق�ط��ري تعادال‬ ‫�صعبا يف �ضيافة �إي ��ران بهدفني‬ ‫لريافقها �إىل الدور النهائي ويبطل‬ ‫مفعول ع�شرة �أه ��داف ف��ازت بها‬ ‫البحرين على �إندوني�سيا �ضمن‬ ‫املجموعة اخلام�سة ‪.‬‬ ‫و�سجل �أ��ش�ك��ان دي�ج��اج��ه الي��ران‬ ‫(ق‪ 4‬و‪ ،)50‬و لقطر خلفان �إبراهيم‬ ‫(ق‪ )9‬وحممد كا�سوال (ق‪.)87‬‬ ‫وتغلبت البحرين على �إندوني�سيا‬ ‫ب �ع �� �ش��رة �أه � � ��داف ت� �ن ��اوب على‬ ‫ت�سجيلها �إ�سماعيل عبد اللطيف‬ ‫(ق‪ )5‬وحممود عبد الرحمن (ق‪34‬‬ ‫و‪ )41‬وعبد الله عمر (ق‪ 15‬و‪60‬‬ ‫و‪ )65‬و�سيد �ضياء (ق‪ 62‬و‪82‬‬ ‫و‪.)90‬وك ��ان ��ت البحرين بحاجة‬ ‫للفوز بثمانية �أه ��داف وانتظار‬ ‫خ�سارة قطر‪.‬‬ ‫ورف�ع��ت �إي ��ران ر�صيدها �إىل ‪12‬‬ ‫ن�ق�ط��ة يف ال �� �ص��دارة ت�ل�ي�ه��ا قطر‬ ‫بع�شر ن�ق��اط ث��م البحرين بت�سع‬ ‫ن�ق��اط‪ ،‬و�أخ�ي�را �إندوني�سيا دون‬ ‫ر�صيد من النقاط‪.‬‬ ‫ويجري �سحب قرعة الدور الرابع‬ ‫مب�شاركة ع�شرة منتخبات يوم ‪9‬‬ ‫�آذار‪ ،‬حيث �سيتم تق�سيم املنتخبات‬ ‫ع �ل��ى جم �م��وع �ت�ين‪،‬وي �ت ��أه��ل �أول‬ ‫وث � ��اين ك ��ل جم �م��وع��ة مبا�شرة‬ ‫�إىل النهائيات يف ح�ين يتناف�س‬ ‫املنتخبان احلا�صالن على املركز‬ ‫ال��ث��ال��ث يف امل �ل �ح��ق الآ���س��ي��وي‬ ‫م��ن �أج ��ل حت��دي��د امل�ن�ت�خ��ب ال��ذي‬ ‫�سي�شارك يف امللحق العاملي‪.‬‬

‫ح�صل يف الدور ال�سابق ‪ .‬وتبدو كفة فريق‬ ‫اجلوية راجح ��ة يف خطف النق ��اط الثالث‬ ‫مبواجه ��ة �صاح ��ب املرك ��ز ما قب ��ل االخري‬ ‫يف الئح ��ة ال ��دوري بالرغ ��م م ��ن �سيفتق ��د‬ ‫جله ��ود مدرب ��ه الدكت ��ور �صال ��ح را�ض ��ي‬ ‫املق ��ال اذ �سيق ��ود الفريق الي ��وم امل�ساعدان‬

‫ولي ��د �ضه ��د ومه ��دي جا�س ��م الذي اك ��د �أن‬ ‫املب ��اراة التختل ��ف ع ��ن املباري ��ات الأخرى‬ ‫و�سنتعام ��ل معه ��ا بجدي ��ة‪ ،‬فيما �أ�ش ��ار �إىل‬ ‫�أن الفري ��ق �سيكمل ما بد�أ ب ��ه املدرب املقال‬ ‫�صالح را�ض ��ي‪ .‬م�ؤكدا �أن "احرتام اخل�صم‬ ‫وع ��دم الإ�ستهانة بقدراته ه ��و �أحد عوامل‬ ‫النجاح"‪.‬و�أ�ض ��اف جا�س ��م �أن "الفري ��ق‬ ‫جاهز من جميع النواحي و�سنكمل ما بد�أه‬ ‫امل ��درب ال�سابق �صال ��ح را�ضي حتى يت�سلم‬ ‫املدرب اجلديد �أيوب �أودي�شو مهمة تدريب‬ ‫الفري ��ق"‪ ،‬معربا عن �أمله بـ"موا�صلة الأداء‬ ‫اجلي ��د وح�صد النق ��اط للإق�ت�راب �أكرث من‬ ‫موق ��ع ال�ص ��دارة وم ��ن ث ��م املناف�س ��ة عل ��ى‬ ‫اللقب"‪.‬و�ستفتق ��د الف ��رق املتباري ��ة ي ��وم‬ ‫غ ��د وال�سب ��ت اىل جه ��ود ‪ 14‬العب ��ا ب�سبب‬ ‫البطاق ��ات امللون ��ة وه ��م �سنان ف ��وزي من‬ ‫امل�صايف و�سالم قا�سم من الكرخ وكرار عبد‬ ‫يا�سر من كرب�ل�اء وعلي رحيم وعمار كاظم‬ ‫و�أحم ��د ح�س�ي�ن من ال�صناع ��ة وحممد كلف‬ ‫وح�سني �أحمد وعدي عل ��ي عبد من كركوك‬ ‫وعل ��ي جم ��ال فرح ��ان م ��ن ال�شرق ��اط نبيل‬ ‫عبا� ��س م ��ن النجف وخمل ��د عل ��ي وعبا�س‬ ‫ح�سني رحيمه ونواف �صالل من الطلبة ‪.‬‬

‫وو�ضع املناهج ف�ضال على اقامة‬ ‫ال ��دورات للمدربني واملع�سكرات‬ ‫التدريبية مبين ًا ان هناك جمموعة‬ ‫من امل�شاريع �سيتم التباحث فيها‬ ‫يف وقت الحق ون�سعى لال�ستفادة‬ ‫م ��ن اخل �ب��رات االورب� �ي���ة خلدمة‬ ‫الريا�ضة العراقية ‪.‬‬ ‫واع���رب رئ�ي����س ال��وف��د اال�سباين‬ ‫بريم توتو ملو عن تفائله ببداية‬ ‫مرحلة جديدة من العمل الريا�ضي‬ ‫ب�ين ال �ع��راق وا�سبانيا وذل��ك بعد‬ ‫اطالعه على عدد من امل�شاربع التي‬ ‫تقيمها وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫م��وج �ه��ا � �ش �ك��ره ل�� �ل� ��وزارة على‬ ‫توجيهها الدعوة وح�سن ال�ضيافة‬ ‫واال�ستقبال ف�ضال على االهتمام‬ ‫بالبنى التحتية وتهيئة القاعات‬ ‫وامل�لاع��ب ب�صورة جيدة رغ��م ان‬ ‫العراق مير بظروف �صعبة ‪.‬‬

‫وا��ض��اف نحن على قناعة بنجاح‬ ‫ال��زي��ارة التي متخ�ضت عن جملة‬ ‫م ��ن ال �ق �� �ض��اي��ا ال� �ت ��ي ت �� �ص��ب يف‬ ‫خدمة الريا�ضة العراقية مبينا ان‬ ‫املدار�س التخ�ص�صية واال�شراف‬ ‫عليها جزء من هذا امل�شروع الذي‬ ‫يت�ضمن اي�ضا اق��ام��ة مع�سكرات‬ ‫تدريبية واقامة دورات للمدربني‬ ‫و� �س �ن �ع �م��ل م ��ع االحت�� ��اد ال� ��دويل‬ ‫لكرة القدم (فيفا) لتهيئة االر�ضية‬ ‫امل�ن��ا��س�ب��ة ال �ت��ي ت�ت�ي��ح ل �ن��ا حرية‬ ‫التحرك واعدا بان ان هناك مفاجاة‬ ‫�ستعلن قريب ًا ‪.‬واثنى رئي�س اللجنة‬ ‫االومل�ب�ي��ة رع��د ح�م��ودي على جهد‬ ‫وزارة ال�شباب والريا�ضة لالرتقاء‬ ‫ب��ال��ري��ا��ض��ة ال�ع��راق�ي��ة واالهتمام‬ ‫ب��امل�ن���ش��ات وال �ق��اع��ات الريا�ضية‬ ‫ال ��ري ��ا�� �ض ��ة م �ب �ي �ن��ا ان م �� �ش��روع‬ ‫امل ��دار� ��س ال�ت�خ���ص���ص�ي��ة يحتاج‬ ‫اىل ر�ؤي��ة ا�سرتاتيجية ويتطلب‬ ‫توفري اجلوانب املالية واالدارية‬ ‫و�سنكون داع�م�ين ل �ل��وزارة حيث‬ ‫لدينا اخلربات االكادميية التي تعد‬ ‫من م�ستلزمات جناح امل�شروع‪.‬‬ ‫وب�ين اخلبري الريا�ضي الدكتور‬ ‫با�سل عبد املهدي ان العراق عا�ش‬ ‫مل��دة ط��وي�ل��ة م��ن ال�ف��و��ض��ى واالن‬ ‫بد�أنا بخطوات جديدة و�سي�سهم‬ ‫امل�شروع بطفرة نوعية بالريا�ضة‬ ‫العراقية ‪.‬‬

‫احتاد ال�سلة يبارك قرار ناديي الكرخ‬ ‫وال�شرطة بعقوبة العبيهما‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫ب��ارك احت��اد ك��رة ال�سلة القرار‬ ‫ال�ترب��وي ال ��ذي ات�خ��ذت��ه ادارت ��ا‬ ‫ن��ادي��ي ال�ك��رخ وال�شرطة والذي‬ ‫يق�ضي مبعاقبة العبي انديتهما‬ ‫وت �غ��رمي �ه �م��ا م �ب �ل��غ ‪ 250‬ال��ف‬ ‫دينار عن كل خطا فني يحت�سب‬ ‫�ضدهما خ�ل�ال م�ب��اري��ات�ه�م��ا يف‬ ‫ال� ��دوري امل�م�ت��از ب�ك��رة ال�سلة ‪،‬‬ ‫وق� ��ال رئ �ي ����س االحت � ��اد ح�سني‬ ‫ال �ع �م �ي��دي ان االحت�� ��اد ي �ب��ارك‬ ‫ه��ذا ال�ق��رار ال�ترب��وي ال��ذي جاء‬ ‫يف ت��وق �ي��ت م �ه��م م �� �ش�ي�را اىل‬ ‫ان��ه ي�ح��ث ب��اق��ي االن��دي��ة اتخاذ‬ ‫قرارات مماثلة بغية دعم االحتاد‬ ‫واحلكام الذين هم ركن مهم من‬ ‫اركان تطور اللعبة ‪ ،‬مبينا اىل‬ ‫ان ه��ذه ال�ق��رارات من �شانها ان‬

‫تنجح م�سرية ال���دوري املمتاز‬ ‫ال��ذي ب��دا ياخذ م�ساحة وا�سعة‬ ‫من اهتمام ال�شارع الريا�ضي بعد‬ ‫التطور امللحوظ على م�ستوى‬ ‫االندية امل�شاركة وارتفاع ن�سق‬ ‫املناف�سة ‪.‬‬ ‫وكانت ادارة ن��ادي ال�شرطة قد‬ ‫ات �خ��ذت ق� ��رارا مم��اث�لا بتغرمي‬ ‫الع ��ب ف��ري�ق�ه��ا ال �� �س �ل��وي احمد‬ ‫ف ��رح ��ان ‪ 5‬م�لاي�ين دي� �ن ��ار على‬ ‫خلفية �سلوكه امل�شني يف مباراة‬ ‫فريقه ام��ام الكرخ وال��ذي انتهى‬ ‫ب �ف��وز االخ�ي�ر ع�ل��ى اث ��ر �ضربه‬ ‫الع ��ب ال �ك��رخ اح �م��د م�ن�خ��ي يف‬ ‫غفلة م��ن ح �ك��ام امل� �ب ��اراة ولكن‬ ‫��ش��ري��ط امل �ب��اراة امل�سجل اظهر‬ ‫الدارة نادي ال�شرطة احلركة غري‬ ‫الريا�ضية التي ق��ام بها الالعب‬ ‫اجتاه زميله من نادي الكرخ ‪.‬‬


‫‪No.(203) - Thursday 1 ,March ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫ف�����ـ�����ي ع�����ي�����د امل����ع���� ّل����م‬

‫مع ّلمـات ومع ّلمــون يتحدثـون عن همـوم املهنة‬ ‫فـي هذا الزمن ال�صعب‬ ‫يغذي عقولنا وهي فتية‪ ،‬وي�صقل نفو�سنا باملعرفة‪ ،‬يهذب طباعنا بالأدب والن�صح ويربي اذواقنا‬ ‫مبختلف الفنون بل وحتى يقوي اج�سامنا بالريا�ضة ‪� :‬إنه املعلم‪ ،‬الذي قال بحقه ال�شاعر الكبري‬ ‫�أحمد �شوقي‪ :‬قف للمعلم وفه التبجيال ‪ ........‬كاد املعلم �أن يكون ر�سوال‬ ‫وقيل‪ ..‬من علمني حرفا‪ ..‬ملكني عبدا‬ ‫يف عيده نتذكره ونفخر به‪ ،‬ون�شد على يديه بنجاحنا‪ ،‬فنحن ثمرة اينعت من �شجرة غر�سها‬ ‫ب�صرب وجهد‪ .‬وفيما يلي جانبا من االحاديث التي اجريناها مع بع�ض املعلمني والتدري�سيني يف هذه‬ ‫املنا�سبة‪.‬‬ ‫مديحة البياتي‬ ‫الرغبة �أوال‬ ‫ميكن القول ان الرغبة هي ا�سا�س النجاح‬ ‫يف اي عمل‪ ،‬ولعل هذا القول ينطبق على‬ ‫التدري�س �أكرث من �أي مهنة �أخ��رى‪ ،‬فما‬ ‫قيمة ان يكون املعلم مقتدر ًا واليفكر �إال‬ ‫يف انتهاء الدر�س ليتحرر من قيود العمل‬ ‫الذي اليرغب به؟ ترى هل ي�ستطيع مثل‬ ‫ه��ذا املعلم �أن يجعل م��ن در��س��ه م�شوقا‬ ‫وه��و يفتقر �إىل ال��رغ�ب��ة‪ ،‬وه��ل �سيقدم‬ ‫ابداعا يف هذه احلالة؟‬ ‫(ع� �ل ��ي �أ�� �س� �م ��اع� �ي ��ل)‪ /‬م� ��در�� ��س م� ��ادة‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ات �أم���ض��ى ث�لاث�ين ع��ام��ا يف‬ ‫التدري�س يرى "�أن عدم الرغبة يف مهنة‬ ‫التدري�س �آفة ت�ضر بالتالميذ واملجتمع‬ ‫‪ .‬م��ا ي �ح��دث ال �ي��وم ه��و �أن م�ع�ظ��م من‬ ‫يلتحقون مب�ع��اه��د �أع� ��داد املعلمني �أو‬ ‫كليات الرتبية �إمن��ا يفعلون ذل��ك برغبة‬ ‫املعدل واحلا�سبة االلكرتونية"‪ ،‬على حد‬ ‫تعبريه‪ ،‬ولي�س بنا ًء على رغبة �شخ�صية‪،‬‬ ‫فمهنة التعليم مهنة ح�سا�سة ج��د ًا لذا‬ ‫البد و�أن يكون املدر�س راغب ًا فيها رغبة‬ ‫�صادقة وه��ذا مايجب �أن يراعيه جهاز‬ ‫التن�سيق املركزي‪.‬‬ ‫* لكن ه��ل ميكن �أن ي�برر ذل��ك �أهمال‬ ‫املعلم �أو املدر�س للطلبة وعدم تفانيه يف‬ ‫تعليمهم؟‬ ‫ـ بالطبع �أن ع��دم الرغبة بالعمل اليربر‬ ‫�أهماله‪.‬‬ ‫(م���ص�ط�ف��ى ن� � ��وري)‪ ،‬ك ��ان م��در� �س��ا يف‬ ‫اع��دادي��ة االعظمية للبنني اخت�صا�ص‬ ‫انكليزي �أم�ضى ثالثني عام ًا على خدمته‬ ‫يف التدري�س و�أحيل م�ؤخر ًا على التقاعد‪،‬‬ ‫ق�سم هموم املدر�س �إىل حمورين تتفرع‬ ‫ّ‬

‫عنهما حماور عدة "املحور الأول يخ�ص‬ ‫الطلبة الذين يختلفون عن ط�لاب ايام‬ ‫زم��ان من ناحية االندفاع واالقبال على‬ ‫التعليم ب�سبب اللهو باملغريات الع�صرية‬ ‫كال�ستاليت وامل��وب��اي�لات واالنرتنيت‬ ‫وغ�ي�ره��ا‪� .‬أم ��ا امل �ح��ور ال �ث��اين فيخ�ص‬ ‫الأ���س��رة ال �ت��ي ال ت �ب��دي �أي ت �ع��اون مع‬ ‫املدر�سة ب�إهمال �أبنائها خا�صة الطبقات‬ ‫امل�ترف��ة ال�ت��ي وف��رت لأبنائها ك��ل �شيء‬ ‫بحيث �أ�صبح الأبن والبنت يف غنى عن‬ ‫التعليم‪ ..‬فما جدوى حت�صيلهم الدرا�سي‬ ‫وه��م ب�أموالهم ق ��ادرون على ��ش��راء �أي‬ ‫�شيء حتى ال�شهادة؟"‪.‬‬

‫املدر�س اخل�صو�صي‬ ‫‪ ...‬وت�أتي م�س�ألة املدر�سني اخل�صو�صيني‬ ‫من بني هموم املدر�س النزيه‪ ،‬فهذه ال�ست‬ ‫(هناء حممد) وهي مديرة ثانوية النعمان‬ ‫للبنات ت�شري �إىل هذه امل�س�ألة بقولها‪:‬‬ ‫ االعتماد على املدر�سني اخل�صو�صيني‬‫ي��ؤدي �إىل ت�سرب التالميذ والطلبة من‬ ‫امل��دار���س متذرعني بحجة �أن مدر�سيهم‬ ‫اخل�صو�صيني �سي�شرحون لهم امل��ادة‪.‬‬ ‫ومن جانب �آخر تتوقع اال�سرة ب�أن �أبنها‬ ‫�سينجح بالت�أكيد لأن�ه��ا تدفع ملدر�سيه‬ ‫اخل�صو�صيني م��ا يكفل ه��ذا النجاح‪،‬‬ ‫وت�ضيف "�أن انتهاج املدر�س هذا النهج‬ ‫يعد �أم��ر ًا معيب ًا ملهنة التعليم املقد�سة‪،‬‬

‫لأن هذه املهنة اجلليلة التن�سجم مع من‬ ‫يجعل منها ك�سب ًا مادي ًا"‪.‬‬ ‫م�شكالت التدري�س‬ ‫‪ ...‬م�شاك�سات التالميذ والطلبة كثرية‬ ‫ويحتاج احلديث عنها �إىل �سل�سلة من‬ ‫التحقيقات ال�صحفية لنلم بها ونناق�ش‬ ‫�أ�سبابها ونتائجها‪ ،‬وهي تعد من الهموم‬ ‫وامل�شاكل التي يعاين منها املعلم واملدر�س‬ ‫لأنها على ما يبدو ت��زداد �سوء ًا مبرور‬ ‫الوقت‪ ،‬وي�أتي الت�سيب �أو الت�سرب يف‬ ‫مقدمة هموم املدر�سة �أو املدر�س‪( .‬احمد‬ ‫ف ��رج)‪ /‬م��در���س م��ادة االح �ي��اء للمرحلة‬ ‫االع��دادي��ة يتطرق �إىل ان�صراف الطلبة‬ ‫م��ن ال��در���س وازدي � ��اد ن�سبة الغيابات‬ ‫"الن�شغال الطلبة ب�أعمال حرة توفر لهم‬ ‫ما اليقل عن ثالثني الف دينار يومي ًا‪ ،‬ال‬ ‫تعود هناك حاجة فعلية للتعليم عندهم ‪.‬‬ ‫م��ادام الطالب يح�صل على نحو (‪)900‬‬ ‫�أل��ف دي�ن��ار �شهري ًا بطريقة �أو ب�أخرى‬ ‫ه��ل ت��راه ميتلك داف�ع��ا للتعليم؟ العمل‬ ‫�أمر مقد�س خا�صة �إذا ما اقرتن باحلاجة‬ ‫اليه‪ ،‬لكن كيف نف�سر عمل طالب من �أ�سرة‬ ‫غنية ومرتفة ال ينق�صه �شيء‪ ،‬فالعمل هنا‬ ‫لي�س �سوى و�سيلة للتهرب من املدر�سة‬ ‫لي�س اال‪ ،‬وبالتايل انفاق مايح�صل عليه‬ ‫الطالب يف اللهو يزيد الطني بله"‪.‬‬ ‫‪ ...‬وتبقى ن�سبة النجاح هاج�س املعلم‬ ‫الأول‪ ،‬فهو مطالب بتحقيق ن�سبة معينة‬ ‫من النجاح‪ ،‬ف�إن مل يتحقق ف�أن العقوبة‬ ‫�ستكون ب�أنتظاره‪.‬‬ ‫(�سعاد ك��اظ��م)‪ /‬معلمة يف مدر�سة �أبن‬ ‫الهيثم االب�ت��دائ�ي��ة ت��ؤك��د ب���أن "مطالبة‬

‫املعلم بن�سبة النجاح تقف ح��ائ� ً‬ ‫لا بينه‬ ‫وبني تقدمي ما يريده فع ًال على م�ستوى‬ ‫التعليم ‪ ،‬وبالتايل ت�ؤثر على م�ستوى‬ ‫ال�ط��ال��ب نف�سه‪ ،‬فمث ًال �إذا ك��ان��ت ن�سبة‬ ‫النجاح التي يحققها املعلم �أقل من ‪%50‬‬ ‫�أو ‪� %60‬سيتعر�ض للعقوبة م��ن قبل‬ ‫امل�شرفني واحيان ًا ال��وزارة‪ ،‬وهذا الأمر‬ ‫جعل بع�ض املعلمني ي�سعون لتحقيق‬ ‫ن�سبة ع��ال�ي��ة م��ن ال�ن�ج��اح ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫امل���س�ت��وى احل�ق�ي�ق��ي للتالميذ وبغ�ض‬ ‫النظر عن قابلياتهم الذهنية‪.‬‬ ‫‪ ...‬م�شكلة �أخ���رى ت�ع��اين منها معظم‬ ‫املدار�س‪ ،‬وهي الدوام املزدوج‪� ،‬صباحي‬ ‫وم�سائي‪ ،‬فهي من وجهة نظر املعلمني‬ ‫ت�ؤثر ب�صيغة �أو ب�أخرى على م�ستوى‬ ‫ال��ط�ل�اب‪ .‬ف��ال�ط��ال��ب ع�ن��د دوام� ��ة �ضمن‬ ‫الوجبة الثانية (ال��دوام الظهري) ي�أتي‬ ‫متعب ًا بعد جهد يبذله يف اللعب �أو العمل‬ ‫�أوال �ل �ه��و‪ ،‬م��ا ي�صعب عملية ا�ستيعابه‬ ‫للمادة‪ ،‬وكذلك ف ��إن �صيغة ال��دوام هذه‬ ‫ت�ق��ود ك�ث�يرا م��ن التالميذ والطلبة �إىل‬ ‫الت�سيب �أو الت�سرب من املدر�سة‪ .‬العودة‬ ‫�إىل املنزل يف وقت مت�أخر ن�سبي ًا ت�ؤثر‬ ‫على الطالب ‪ .‬الأ�ستيعاب ي�ضعف وقت‬ ‫الظهرية وخا�صة ايام ال�صيف ‪ ،‬كما �أن‬ ‫ال��رج��وع مت�أخر ًا يحول دون حت�ضريه‬ ‫لدرو�سه جيد ًا‪ ،‬وي�ؤثر على املعلمة ثاني ًا‬ ‫‪ ،‬فمن ال�صعوبة �أن توفق ب�ين مهنتها‬ ‫وعملها املنزيل ورعاية ا�سرتها‪.‬‬ ‫الرواتب‬ ‫‪ ...‬جمموعة مدر�سات املرحلة االعدادية‬ ‫طرحوا م�شكلة الراتب ال�شهري للمعلم‬

‫واملدر�س وت�ساءلوا‪ :‬مل ال يعامل معلم‬ ‫االبتدائية واملتو�سطة والثانوية �أ�سوة‬ ‫بتدري�سي وا��س��ات��ذة املعاهد والكليات‬ ‫ال��ذي��ن جت ��اوزت روات�ب�ه��م امل�ل�ي��ون ؟ ما‬ ‫يبذل من جهد يف تعليم التالميذ والطلبة‬ ‫يف تلك املراحل كبري بل �أنهم يتعاملون‬ ‫مع فئات عمرية حتتاج �إىل تعامل من‬ ‫نوع خا�ص‪ ،‬على عك�س اجلامعات حيث‬ ‫يتم التعامل مع فئات عمرية ميكن القول‬ ‫ب ��أن �ه��ا ع�ل��ى م���س�ت��وى ج�ي��د م��ن الن�ضج‬ ‫وال��وع��ي م �ق��ارن��ة ب��امل��راح��ل ال�سابقة‪،‬‬ ‫ي�ضاف �إىل ذل��ك �أن ح�صة كل معلم من‬ ‫الدرو�س خالل اال�سبوع هي (‪ )28‬ح�صة‬ ‫يق�ضيها وق��وف � ًا يف �صف يتجاوز عدد‬ ‫طالبه �أحيان ًا ال(‪ )45‬طالب ًا‪.‬‬ ‫‪ ...‬ي�ق��ول امل��در���س (مهند اح �م��د) حول‬ ‫املو�ضوع "ان ع��دم كفاية رواتبنا ل�سد‬ ‫متطلبات احلياة املعي�شة يف ظل الظروف‬ ‫احلالية قادتنا �إىل امتهان مهن �أخرى‬ ‫ال مت��ت ب�صلة ملهنة التعليم م��ن قريب‬ ‫�أو بعيد‪ ،‬فهناك من عمل �سائق تاك�سي‪،‬‬ ‫وبقا ًال �أو �صاحب حمل �أوف��رن وغريها‬ ‫م��ن امل �ه��ن‪ ،‬وبع�ضهم اخت�صر الطريق‬ ‫فاجته �إىل التدري�س اخل�صو�صي وطبع‬ ‫املالزم‪ ،‬فهل يكفي راتب قدره (‪� )750‬ألف‬ ‫دينار ل�سد احتياجات �أ�سرة يتجاوز عدد‬ ‫�أفرادها (‪ )8‬بينهم (‪ ) 6‬مازالوا طالب ًا يف‬ ‫املدر�سة‪ ،‬ي�ضاف �إىل ذلك دفع �إيجار الدار‬ ‫وه��و (‪� )400‬أل��ف دي�ن��ار قابل للزيادة‪.‬‬ ‫بقي �أن ن�شري �إىل مقرتح ذهب اليه عدد‬ ‫من املعلمني وهو تعيني حملة ال�شهادات‬ ‫العليا كمعلمني يف امل��راح��ل االبتدائية‬ ‫كما هو احل��ال يف كثري من دول العامل‪،‬‬

‫لأن مهمة تعليم التالميذ يف هذه املرحلة‬ ‫ال��درا��س�ي��ة م��ن ق�ب��ل ا��ش�خ��ا���ص م�ؤهلني‬ ‫ميتلكون م�ستوى تعليمي ًا عالي ًا له بالغ‬ ‫الأهمية يف االرت�ق��اء مب�ستوى التعليم‬ ‫بالقطر‪.‬‬ ‫املر�أة �أقدر‬ ‫معظم من التقيناهم �أكدوا �أن املر�أة �أكرث‬ ‫جناح ًا من الرجل يف مهنة التعليم‪ ،‬لأنها‬ ‫مبا وهبها الله من �صرب وحنان اقدر على‬ ‫العطاء يف هذا املجال‪.‬‬ ‫(عماد عبد ال �ق��ادر)‪ /‬مدر�س لغة عربية‬ ‫ق��ال "املر�أة �أق ��در يف جم��ال التدري�س‬ ‫لأن الله خلقها ل��دور الأم والأم معلمة‬ ‫و�إن مل ت�ستعمل ال�سبورة والطبا�شري"‪.‬‬ ‫�شاركنا زميله (حممد خالد)‪ /‬اخت�صا�ص‬ ‫ريا�ضيات ب ��ر�أي �آخ ��ر‪ ،‬فهو ي��ؤك��د ب�أن‬ ‫"الرجل اقدر من املر�أة يف التعليم‪ ،‬لأنه‬ ‫باخت�صار يحل حمل الأب‪ ،‬فاملر�أة بحكم‬ ‫تواجدها يف البيت دائم ًا ت�ستحوذ على‬ ‫اهتمام الأب�ن��اء بينما يفتقدون والدهم‬ ‫ب�سبب ظ��روف عمله‪ ،‬ل��ذا ي��رى الأبناء‬ ‫املعلم مبثابة الأب مما يجعل ت�أثريه قويا‬ ‫على الطالب والطالبة على حد �سواء"‪.‬‬ ‫و�أخ�ي�را نقول �إن��ه برغم ك��ل اال�صوات‬ ‫التي تعرت�ض وتنتقد م�ستوى التعليم يف‬ ‫العراق‪ ،‬ف�إن ماعاناه املعلم يف ظل ظروف‬ ‫احل�صار واحل ��روب والقتل والتهجري‬ ‫��ش��أن��ه � �ش ��أن ك��ل ال���ش��رائ��ح يف ال�ب�ل��د‪ ،‬مل‬ ‫متنعه عن �أداء واجبه وامل�ساهمة يف بناء‬ ‫جيل يف و�ضع تربوي واجتماعي يندر‬ ‫مثيله‪ ،‬ف�ألف حتية له يف عيده‪ ،‬و�سيظل‬ ‫حا�ضر ًا دائم ًا ي�سكن قلوبنا‪.‬‬

‫رمبا ب�سبب ال�سخط والكبت‬

‫يت�ضخم! معامالت ال تنجز‪� ..‬إال بالر�شوة‬ ‫ّ‬ ‫قامو�س البذاءة فـي ال�سلوك الكالمي لل�شباب‪..‬‬ ‫وفاء �أحمد‬ ‫حتدثت جارتي بحرية عن‬ ‫م�شكلة ابنها الذي انتقل‬ ‫من املرحلة االبتدائية اىل‬ ‫املتو�سطة ليعود اليها كل يوم‬ ‫وقد تعلم كلمة جديدة �سيئة‬ ‫ي�س�ألها عن معناها‪ ،‬فتحاول‬ ‫ان ت�شرح له انها كلمة بذيئة‬ ‫اليجوز له ذكرها او تكرارها‬ ‫وعليه ان الي�صغي اىل الطلبة‬ ‫الذين يرددونها‪ .‬لكن (علي) ال‬ ‫ميكن �أن يغلق �أذنيه‪ ،‬فمدر�سته‬ ‫الثانوية ت�ضم اعمارا بني ‪13‬‬ ‫و‪ 19-‬عاما‪� ،‬أي غالبيتهم من‬ ‫ال�شباب واملراهقني الذين‬ ‫يتبادلون هذه الكلمات فيما‬ ‫بينهم لغر�ض املزاح �أحيانا‪،‬‬ ‫و�أحيانا �آخرى ب�سبب م�شادات‬ ‫كالمية عادة ماحتدث بني‬ ‫ال�شباب‪ .‬تقول ام علي‪:‬‬ ‫ لقد ربيت ابني واخيه على القيم احل�سنة‬‫واملثل واالخالق الكرمية‪ ،‬ومل اذكر �أي‬ ‫كلمة نابية او خمد�شة للحياء او كلمة‬ ‫كفر ال�سمح الله منذ والدتهما‪ .‬حتى عندما‬ ‫يجري حديث كبار بيني وبني �ضيوف او‬ ‫اخواتي او �صديقاتي مل اكن ا�سمح لهم‬ ‫باالن�صات‪ ،‬وقد ق�ضيا مرحلة االبتدائية يف‬ ‫مدر�سة منوذجية غالبية طلبتها من ابناء‬ ‫العوائل املحافظة ا�ضافة اىل كونهم طلبة‬ ‫متفوقني ال ي�شغلهم �شيء �سوى درا�ستهم‪،‬‬ ‫لكن انتقال ابني اىل املرحلة املتو�سطة‬ ‫يعني انتقاله اىل مرحلة املراهقة وال�شباب‬ ‫وهذا ماكان يقلقني فعال‪ ،‬وبذلت كل ما يف‬ ‫و�سعي للح�صول على قبول يف مدر�سة‬ ‫حمرتمة منوذجية يرتادها ابناء العوائل‬ ‫املحافظة ومن املتفوقني‪ ،‬لكن ذلك مل يجد‬ ‫‪ ،‬فكل يوم يعود ابني وقد تعلم كلمة او‬ ‫اثنتني ي�سمعها من ترا�شق ال�شباب فيما‬ ‫بينهم ‪ ،‬وبع�ضها اطلقها عليه احد زمالئه‬ ‫ما جعله يثور وي�ضرب زميله‪� .‬س�ألني "مل‬ ‫يتفوه الطلبة بهذه الكلمات اذا كانت عيبا‬

‫او حراما"؟ ال اعرف ماذا اجيبه �سوى ان‬ ‫كل ان�سان يعك�س تربيته العائلية‪ ،‬و�أطالبه‬ ‫باملحافظة على تربيته ‪ ،‬وعدم ال�سماح‬ ‫لنف�سه بتعلم مثل هذه الكلمات‪ ..‬لكن اىل‬ ‫متى؟‬ ‫العائلة هي ال�سبب‬ ‫ت�شري الباحثة االجتماعية (فا�ضلة العبيدي)‬ ‫اىل ان البحوث والدرا�سات اثبتت وجود‬ ‫تغري يف بنية العائلة العراقية خالل‬ ‫ال�سنوات االخرية‪ ،‬وخ�صو�صا يف ظل‬ ‫التغريات التي واجهها املجتمع من االفكار‬ ‫الدينية واالجتماعية والثقافية‪ .‬لقد �شهد‬ ‫املجتمع هجمات كثرية متثلت بالت�شدد‬ ‫الديني يف بداية التغيري بعد ‪ 2003‬من جهة‬ ‫‪ ،‬وحركات التحرر والدعوات الدميقراطية‬ ‫ودخول التقنيات احلديثة بكل ا�شكالها‬ ‫كال�ستاليت واملوبايل واالنرتنت من جهة‬ ‫اخرى‪ .‬هذا اجليل الذي تتحدثني عنه �أي‬ ‫االعمار مابني ‪ 12‬اىل ‪� 18‬سنة هم اوالد‬ ‫جيل ال�سبعينيات او الثمانينيات من الآباء‬ ‫اواالمهات الذين عانوا بدورهم من هذه‬ ‫املتغريات فا�ستوردوا بدورهم ا�ساليب‬ ‫جديدة يف احلوار وكلمات جديدة دخلت‬ ‫العائلة قد يعتربها االباء او االمهات عادية‬ ‫والت�سيء‪ .‬انا اعرف الكثري من العوائل‬ ‫الذين ي�ستخدمون الكلمات البذيئة يف‬ ‫التعامل اليومي مع اوالدهم عندما ي�سيئون‬ ‫الت�صرف او ي�شاك�سونهم‪ ،‬واحيانا ت�ستخدم‬ ‫هذه الكلمات بني االم واالب يف خالفاتهما‬ ‫العائلية‪ ،‬في�سمعها الطفل ويرددها على انها‬

‫كلمات عادية وم�ألوفة‪ .‬ويف احيان اخرى‬ ‫يكون اطالق هذه الكلمات كرد فعل من‬ ‫قبل بع�ض الفتيات او الفتيان عندما يزداد‬ ‫�ضغط العوائل على االبناء في�ضيقون‬ ‫عليهم اخلناق ومينعونهم من ممار�سة‬ ‫اب�سط احلريات التي يحتاجها ال�شباب‬ ‫اواملراهقون من حيث طريقة امللب�س او‬ ‫اخلروج او مرافقة اال�صدقاء الخ"‪.‬‬ ‫وترى العبيدي ان احلل لي�س ل�سهال ‪،‬‬ ‫كون االمر يتعلق ببناء جمتمع وعادات‬ ‫اجتماعية ‪ .‬تقول "احلل هو التوعية‬ ‫من خالل املدار�س واداراتها ‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫م�ساهمة و�سائل االعالم يف توعية االهل‬ ‫اىل �ضرورة احلفاظ مراقبة الفاظ ابنائهم‬ ‫والفاظهم قبل ذلك ‪ ،‬الن اللغة اجلميلة‬ ‫هي طهارة للفم والروح وبداية الت�أ�سي�س‬ ‫ملجتمع مهذب متح�ضر"‪.‬‬ ‫الأفالم الأمريكية‪� ..‬صرعة‬ ‫بع�ض ال�شباب املراهقني يرون ان تبادل‬ ‫مثل هذه االلفاظ م�س�ألة عادية يف �سنهم‬ ‫كونها جزءا من اال�سلوب املتحرر الذي متر‬ ‫به هذه املرحلة احلياتية‪( .‬وعد نبيل)‪16 /‬‬ ‫�سنة يقول "لي�س �شرطا ان ال�شاب منا يعني‬ ‫ما يقول‪ ،‬فنحن ن�ستخدم بع�ض الكلمات‬ ‫اجلريئة عندما جنتمع معا للمزاح‪ ،‬فكل‬ ‫جيل يعي�ش فرتة �شبابه او مراهقته‬ ‫با�سلوب معني‪ ،‬ولي�س �شرطا ان يقود ذلك‬ ‫اىل االنحراف"‪.‬‬ ‫وتقول (مروة ه�شام)‪ /‬طالبة جامعية‬ ‫"بع�ض ال�شباب ي�ستخدمون كلمات‬

‫تخد�ش احلياء يف حرم الكلية فيما بينهم‬ ‫دون االهتمام بوجود فتيات بينهم‪ ،‬ومن‬ ‫املخجل ا�ستخدام هكذا كلمات‪ ،‬والغريب‬ ‫ان بع�ض الفتيات احيانا يتقبلن �سماع‬ ‫مثل هذه الكلمات من زمالئهن حتت عنوان‬ ‫التحرر او امل�ساواة بني ال�شاب وال�شابة يف‬ ‫تبادل االحاديث‪ .‬لكن ه�ؤالء ي�شكلون ن�سبة‬ ‫حمدودة ‪ ،‬ونحن نرف�ض االختالط بهم"‪.‬‬ ‫وحول ا�ستخدام الفتيات ملثل هذه الكلمات‬ ‫يف لقاءاتهن اخلا�صة جتد مروة ان " ترديد‬ ‫مثل هذه الكلمات يعك�س نوعا من احلرمان‬ ‫اجلن�سي والكبت ورغبة يف تفريغه ‪ ،‬وارى‬ ‫ان لالفالم وامل�سل�سالت االمريكية دورا‬ ‫كبريا يف هذا ا ملو�ضوع‪ ،‬فمعظم االفالم‬ ‫االمريكية ت�ستخدم كلمت بذيئة يف احلوار‬ ‫ك�أنها �شيء عادي‪ ،‬بل ان االمر انتقل اىل‬ ‫امل�سل�سالت العراقية التي بد�أت تتداول‬ ‫كلمات من ال�شارع مثل ال�شتائم وبع�ض‬ ‫الكلمات النابية وك�أنها �أمر طبيعي‪ .‬بالطبع‬ ‫و�سائل االعالم هي االبلغ يف الت�أثري يف‬ ‫االطفال وال�شباب"‪.‬‬ ‫العنف هو ال�سبب‬ ‫وي�شري النا�شط (بركات ري�سان)‪ /‬رئي�س‬ ‫منظمة حقوق الطفل العراقي اىل "ان‬ ‫العنف الذي رافق م�سرية حياة العراقيني‬ ‫ل�سنوات طويلة هو ال�سبب وراء انت�شار‬ ‫العديد من الظواهر‪ ،‬منها ا�ستعمال الكلمات‬ ‫النابية والبذيئة‪ ،‬فاطالق الل�سان هو نوع‬ ‫من انواع التحرر من الكبت والتعبري عن‬ ‫الغ�ضب من قبل البع�ض الذين تعودوا‬ ‫العنف والتوتر وعانوا منه ‪ .‬هذا اجليل‬ ‫نتاج زمن العنف والقتل واخلوف والتوتر‬ ‫والغ�ضب‪ ،‬ا�ضافة اىل ت�أثريات و�سائل‬ ‫االعالم كما ذكرمت‪ ،‬و�أرى ان من ال�ضروري‬ ‫العودة اىل تقدمي برامج اطفال رقيقة كما‬ ‫كان يحدث يف فرتة ال�سبعينيات ت�ساعد‬ ‫الطفل على تعلم ال�سلوك املهذب لي�س‬ ‫فقط يف ل�سانه بل يف �سلوكه اي�ضا‪ .‬نحن‬ ‫نفتقر اىل اال�سلوب احل�ضاري يف ال�سلوك‬ ‫والتعامل من قبل هذا اجليل الذي يتعامل‬ ‫معظمه بفو�ضى وجر�أة وا�ستهتار بالكثري‬ ‫من القيم‪� .‬إن غياب رقابة العائلة �أحد‬ ‫الأ�سباب ‪،‬ا�ضافة اىل ال�ضياع الذي تعانيه‬ ‫بع�ض العوائل وامل�شاكل املادية وفقدان‬ ‫بع�ض ذويهم يف العنف‪ ..‬كل تلك االمور‬ ‫تقود اىل التعبري عن الغ�ضب والعنف الذي‬ ‫قد ي�ستخدم الكلمات النابية او البذيئة "‪.‬‬

‫ف�ؤاد فليح ح�سن‬ ‫تاريخ الر�شوة طويل ‪ ،‬لكنها �أخذت‬ ‫ت�ست�شري يف اغلب دوائ��ر احلكومة‬ ‫وخ�صو�صا ال��دوائ��ر التي لها عالقة‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة م ��ع امل� ��واط� ��ن‪� .‬أ�صبحت‬ ‫ال��ر� �ش��وة ال �ط��ري��ق ال���س�ه��ل لإك �م��ال‬ ‫املعامالت ال�صعبة وامللتوية وغري‬ ‫القانونية على ح�ساب احل��ق ‪ .‬قبل‬ ‫‪ ،2003‬عزي ال�سبب اىل قلة رواتب‬ ‫امل��وظ�ف�ين ال�ت��ي مل ت�ك��ن تكفي يوما‬ ‫واح�� ��دا م ��ا دف� ��ع ال �ك �ث�ير م �ن �ه��م اىل‬ ‫ال�سقوط يف هاوية الف�ساد االداري‬ ‫وامل��ايل‪ .‬ال ريب ان الو�ضع مل يتغري‬ ‫ب�ع��د ‪ ،2003‬ف��رغ��م ارت �ف��اع روات ��ب‬ ‫املوظفني وكرثة املنا�صب احلكومية‬ ‫وزي��ادة عدد املوظفني‪ ،‬ظلت الر�شوة‬ ‫� �س��اري��ة ب�ي�ن م��وظ �ف��ي ال ��دوائ ��ر‪ ،‬بل‬ ‫ازدادت يف ظل غياب الرقابة وان�شغال‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة بامللفات االمنية‪ ،‬بل‬ ‫�إنا جتاوزت حدود املوظفني ال�صغار‬ ‫ل�ت���ش�م��ل االك �ب��ر واالع� �ل���ى من�صبا‬ ‫برغم عدم حاجتهم املادية‪ ،‬مما حدا‬ ‫باحلكومة اىل ت�شكيل (هيئة النزاهة‬ ‫العراقية) التي �سعت التخاذ جملة من‬ ‫الإجراءات والتدابري للحد من تف�شي‬ ‫هذه الظاهرة املف�سدة ‪.‬‬ ‫ق��ال رئ�ي����س هيئة ال �ن��زاه��ة ال�سابق‬ ‫القا�ضي (رحيم العكيلي)‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫ال�غ��ر���ض م��ن ان���ش��اء هيئة النزاهة‬ ‫"الهيئة تعمل ع�ل��ى ��ش�ق�ين‪ ،‬الأول‬ ‫ه��و ال��وق��اي��ة وت �ت��م بن�شر ال��وع��ي ‪،‬‬ ‫وال��دع��وة �إىل زي���ادة دخ��ل املوظف‬ ‫مب��ا يتنا�سب م��ع ال �ق��درة ال�شرائية‬ ‫ل��ه‪ .‬وال�شق ال�ث��اين ه��و العقاب وقد‬ ‫ب��د�أت الهيئة حينها بالفعل يف تبني‬ ‫طريقة يف معرفة املرت�شني بالدوائر‬ ‫م��ن خ�لال ن�صب ك��ام�يرات متطورة‬ ‫ج��دا و�أج�ه��زة تن�صت حديثة‪ ،‬وهذه‬ ‫الو�سائل �ساعدت و�ست�ساعد ب�شكل‬ ‫كبري يف �ضبط ح��االت الر�شوة ‪ .‬من‬ ‫ناحية اخ��رى هناك ا�ساليب اخرى‬ ‫ملتابعة املرت�شني وقد �ضبطت الكثري‬ ‫م��ن احل ��االت ب����رغ��م ال��و��ض��ع الأمني‬ ‫وح ��داث ��ة ال�ق���س��م امل �ع �ن��ي مبكافحة‬ ‫الر�شوة‪ ،‬وحققت الهيئة جناح ًا يف‬

‫املتابعة وال�ضبط واج��ري��ت العديد ال�سرطاين اخلطري؟"‪.‬‬ ‫من التحقيقات �ضبط فيها متلب�سون‬ ‫نظام قانوين �ضعيف‬ ‫بالر�شوة" ‪.‬‬ ‫من جانبها قالت (وف��اء علوان)‪28 /‬‬ ‫عاما‪ ،‬وه��ي تعمل حمامية "غالب ًا ما‬ ‫معامالت مركونة ب�سبب‬ ‫تنت�شر الر�شوة يف املجتمعات ذات‬ ‫الر�شوة‬ ‫املواطن |(جبار �سعيد) ‪ 25‬عاما يقول ال �ن �ظ��ام ال �ق��ان��وين ال���ض�ع�ي��ف‪ .‬هذا‬ ‫"�إن ظاهرة الر�شوة منت�شرة ب�شكل النمط م��ن املجتمعات ميثل البيئة‬ ‫ك �ب�ير يف ك��ل ال ��دوائ ��ر احلكومية املثالية لنمو طحالب الر�شوة ب�شكل‬ ‫ونحن ن�ع��اين كثريا عندما نراجع وا�ضح‪ ،‬وعلى العك�س من ذلك تكون‬ ‫�أي دائ���رة ‪ ،‬ح�ي��ث ي���س��ود الروتني امل�ج�ت�م�ع��ات ذات ال�ن�ظ��ام القانوين‬ ‫وابتزاز املوظفني العلني للمواطنني‪ ،‬القوي بيئة غري �صاحلة لنمو الر�شوة‬ ‫في�ضطرون ل��دف��ع ال��ر��ش��وة م��ن اجل وت�ك��اد تنعدم فيها‪ ،‬وي��رج��ع ال�سبب‬ ‫مت�شية �أمورهم ‪.‬ات�ساءل ماذا يفعل يف ذلك �إىل منو الوعي القانوين يف‬ ‫امل��واط��ن ال ��ذي ال مي�ل��ك م ��اال لدفعه املجتمعات املتطورة ووجود الأجهزة‬ ‫كر�شوة؟ هل تبقى معاملته مركونة الرقابية املحكمة"‪ .‬ون�صحت املحامية‬ ‫�أ� �ش �ه��را و�سنينا يف ه ��ذه ال��دائ��رة وفاء علوان كل املواطنني ب�أن يبلغوا‬ ‫�أو ت �ل��ك؟ ي �ق��ول ج �ب��ار "�أمتنى �أن عن �أي ابتزاز يتعر�ضون له من �أي‬ ‫تق�ضي احلكومة على جميع �أنوع م��وظ��ف ح �ك��وم��ي‪ ،‬وان ال ينجروا‬ ‫الف�ساد الإداري وخ�صو�صا الر�شوة وراء طلبات املوظفني‪ ،‬لكون القانون‬ ‫وال��وا� �س �ط��ة (امل�ح���س��وب�ي��ة )"‪� .‬أم��ا العراقي يحا�سب الرا�شي واملرت�شي‬ ‫(علي �سلوان) ‪ 26‬عاما فيق�ص علينا ‪ .‬ويذكر �أن هيئة النزاهة العراقية‬ ‫حكايته‪ " :‬قدمت �أكرث من �سبع مرات ن�شرت ا�ستطالعا بينت فيه ان‪35.79‬‬ ‫للتعيني يف م��ؤ��س���س��ات حكومية‪ % ،‬من مراجعي ع�شر دوائ��ر حكومية‬ ‫لكن ك��ل طلباتي رف�ضت ‪ ،‬م��ع العلم يف جانبي الكرخ والر�صافة ببغداد‬ ‫�أين م�ستوف لل�شروط ‪ ،‬ويف نف�س ق��ال��وا �أن �ه��م دف �ع��وا ر� �ش��وة الجن��از‬ ‫ال��وق��ت يتم تعيني �أن��ا���س ال تنطبق معامالتهم‪ ،‬ون�صحت هيئة النزاهة‬ ‫عليهم ال�شروط ‪ ،‬وبعد �أن ا�س�أل عن جميع املواطنني بالإبالغ عن حاالت‬ ‫امل��و� �ض��وع ي�ق��ول��ون دف�ع�ن��ا الر�شوة الف�ساد امل ��ايل والإداري ك��اف��ة على‬ ‫‪ .‬فهل ه��ذه ه��ي ال�ع��دال��ة؟ وت���س��اءل ‪ :‬خطوطها ال�ساخنة امل��وج��ودة على‬ ‫مل��اذا ال يتم الق�ضاء على هذا الوباء موقعها االلكرتوين‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات اجلريـمــة‬

‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(203) - Thursday 1, March, 2012‬‬

‫�إ�شراف‪ :‬د‪ .‬معتز حميي عبد احلميد‬

‫م��ن أغ����رب القضايا‬

‫بعد الزواج ‪ ...‬اكت�شفت �أنه جمنون!‬

‫ج���ري���م���ة األس����ب����وع‬

‫حقق �أمنيته وعاد �إىل الوطن طبيبا م�شهورا ‪ ..‬لكن‬ ‫لقنابل الإرهابيني ق�صة �آخرى !‬

‫ً‬ ‫طبيبا! وحققت‬ ‫كان ال�صبي –عبد الكاظم‪ -‬يعلن رغبته ب�صوت مرتفع ‪ :‬امتنى ان اكون‬ ‫الأيام �أمنيته ‪.‬‬ ‫مرت �سنوات الدرا�سة ب�سرعة ‪ ،‬وعبد الكاظم يتجاوز امتحاناته بنجاح باهر ‪ ،‬ما �أهله‬ ‫االلتحاق بكلية طب بغداد ‪ .‬يف اثناء درا�سة الطب حتول عبد الكاظم اىل �شخ�ص اخر‪..‬‬ ‫كان يبتعد عن ا�صدقائه وينفر من ق�ضاء وقت فراغه يف امل�سرات التي يحبها ال�شباب‬ ‫ً‬ ‫عاكفا على كتبه يلتهم حمتوياتها ب�شغف‬ ‫اجلامعي ‪ .‬كان يغلق على نف�سه باب غرفته‬ ‫العابد‪ ،‬وبذلك ا�ستطاع ان يوا�صل جناحه يف درا�سة الطب ‪ ..‬حتى متكن من اجتياز‬ ‫ً‬ ‫طبيبا‬ ‫االمتحان النهائي ‪ ،‬ويوم اعلنت النتيجة النهائية ‪ ..‬ا�صبح عبد الكاظم‬

‫بعد انت�صاف الليل ب�ساعات قليلة �سمع اجلريان‬ ‫�صوت �صراخ �صادر من منزل جارهم الذي تزوج‬ ‫حديث ًا وج��اء لل�سكن بجوارهم منذ اربعة ا�شهر‬ ‫برفقة زوجته التي يرجح ان يكون �صراخها ‪ .‬بعد‬ ‫ان ارتفع ال�صوت لدرجة ايقظت اجلميع ‪ ،‬ا�ضطروا‬ ‫اىل ا�ستطالع االمر‪ .‬طرقوا باب املنزل اال ان احد ًا‬ ‫بالداخل مل يجبهم ‪ ،‬وا�ستمر الو�ضع على ما هو‬ ‫علية بل �سمعوا �صيحات ا�ستغاثة ما ا�ضطرهم اىل‬ ‫ك�سر الباب بعد ان ايقنوا ان ام��ر ًا خطري ًا يحدث‬ ‫بالداخل‪.‬‬ ‫فوجئوا يف الداخل مب�شهد مروع ‪ .‬فجارتهم منى‬ ‫ال�ع��رو���س اجل��دي��دة ملقاة على االر� ��ض وزوجها‬ ‫مي�سك ب�سكني يف يده حماو ًال قتلها ‪ ،‬كانت تدفعه‬ ‫وي��ده املم�سكة بال�سكني عنها يف حم��اول��ة منها‬ ‫ملنعه من طعنها ‪ .‬كانت امل�سكينة م�ستلقية على‬ ‫االر�ض ممزقة املالب�س و�آث��ار ال�ضرب على جميع‬ ‫انحاء ج�سدها ‪ .‬ثم ر�أى اجلريان �أنها ا�ستطاعت‬ ‫التقاط انفا�سها‪ ،‬فقامت ب�سرت ج�سدها وهرعت اىل‬ ‫داخل احدى الغرف ثم عادت وبيدها جمموعة من‬ ‫االقرا�ص املهدئة قامت ب�أعطائها اىل زوجها‪ .‬وبعد‬ ‫مرور دقائق عاد الرجل لهدوئه وك�أن �شيئ ًا مل يكن‬ ‫‪ ،‬بل اخ��ذ يلقي بنظرات على املتواجدين حملت‬ ‫ع�لام��ات الده�شة ل�ت��واج��ده��م يف منزله يف هذا‬ ‫الوقت املت�أخر من الليل ‪.‬‬ ‫ك�شفت االيام عن احداث مثرية ‪ ..‬فقد التقت منى‬ ‫به م�صادفة يف احدى احلفالت‪ ..‬كان قد انتبذ له‬ ‫ركن ًا ق�صي ًا وجل�س وحيد ًا يتابع بعينني حزينتني‬ ‫احلفل‪ .‬ومل تعرف ما ال��ذي جعلها م�شدودة اليه‬ ‫طوال احلفل‪ .‬كانت ترمقه خل�سة بالنظرات‪ ..‬وكان‬ ‫اليزال يف مكانه وك�أنة �ضيف جاء رغم ًا عنه‪ .‬طلبت‬ ‫من �صاحبة احلفل ان تقوم بتقدميها اليه ‪� ..‬شعرت‬ ‫ب�أن هناك �شيئ ًا غام�ض ًا وراء هذا الوجه احلزين‪.‬‬ ‫وعندما مد ي��ده لي�صافحها �شعرت بقلبها يزداد‬ ‫خفقانا‪ ..‬كانت مل�سة يده رقيقة جعلتها ترتنح يف‬ ‫مكانها وك�أنها �صافحت �شحنة كهربائية !‬ ‫ومل ترتكه اال بعد ان ح�صلت على رقم هاتفه ‪ .‬ويف‬ ‫تلك الليلة مل تنم منى بل ظلت �ساهرة حتى ال�صباح‬ ‫‪ ..‬فقد �سقطت يف حب رجل ال تعرفه !‬ ‫يف لقائهما االول روى لها ق�صة حياته ‪ ..‬رغم انه‬ ‫مل يتكلم كثري ًا‪ ،‬بل �إنها ادركت من اللحظة االوىل‬ ‫انه من ذلك النوع من الرجال الذي يجيد الكالم ‪،‬‬ ‫كما الحظت انه كثري ال�شرود ‪ ،‬ي�سرح كثري ًا وهو‬

‫يتحدث ‪ ،‬وين�سى م��ا ك��ان يتحدث عنه ‪ .‬ورغم‬ ‫ذلك جذبتها �صراحته وب�ساطته ‪ .‬اخربها بانه مل‬ ‫يتزوج ‪ ،‬ويعي�ش مع امه واخته يف بيت واح��د ‪.‬‬ ‫و�أخذ فج�أة يعدد حما�سنها ويعرتف لها ب�أنه احبها‬ ‫منذ اللحظة االوىل التي وقعت فيها عيناه عليها‬ ‫يف احلفل ‪ ،‬لكن طبيعته االنطوائية جعلته يكتم‬ ‫اعجابه بها ‪ ..‬حتى تقدمت هي اليه !‬ ‫‪ ..‬وبدال من ان يقول لها ‪ :‬احبك ‪ ..‬فوجئت به يقول‬ ‫لها بب�ساطة ‪ :‬هل تتزوجينني ؟!‬ ‫وهكذا مت الزواج ب�سرعة‪ ..‬وبعد ان انق�ضى �شهر‬ ‫الع�سل بد�أت تتعرف على مالمح اخرى من ال�صورة‬ ‫التي كانت خافية عنها‪ .‬اكت�شفت انه ال يعمل ‪ ..‬وانه‬ ‫ميتلك عقارات كثرية ورثها عن والده ‪.‬‬ ‫كلما م�ضى ي��وم زادت ال�ه��وة بينهما ات�ساع ًا ‪..‬‬ ‫حلظات �شروده حتولت اىل �ساعات بل واحيان ًا‬ ‫اي ��ام كاملة ‪ ..‬ك��ان يغلق فيها ب��اب حجرته وال‬ ‫يحدثها ‪ .‬وذات ي��وم ع��ادت اىل املنزل من عملها‬ ‫لتكت�شف انه غري موجود فبحثت عنه لدى ا�سرته‬ ‫‪ ،‬ووجدته هناك يتلقى عالج ًا من مر�ضه النف�سي‪.‬‬ ‫هبط عليها هذا اخلرب كال�صاعقة ‪ ..‬لكنها �صممت‬ ‫ان ال تتخلى عنه‪ ،‬وظلت ت�تردد به على عيادات‬ ‫االطباء النف�سانيني علها تنجح يف عالجه وتن�صلح‬ ‫االحوال‪ .‬لكن ازداد احلال �سوء ًا‪ ،‬وبني يوم واخر‬ ‫ترتفع �صيحاتها وي�ه��رع اجل�ي�ران لنجدتها كما‬ ‫حدث من قبل ‪.‬‬ ‫ازدات ح��ال��ة زوج �ه��ا � �س��وء ًا ومل يعد ق���ادر ًا على‬ ‫معا�شرتها ‪ ،‬ما �أفقدها االم��ل يف االجن��اب منه ‪..‬‬ ‫وبات العي�ش معه نوع ًا من االنتحار‪ .‬لذا كان لزام ًا‬ ‫عليها ان تنجو من الهالك وتتخذ قرارها باالنف�صال‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫عادت منى ملنزل ا�سرتها وقد ك�سرت بداخلها ا�شياء‬ ‫كثرية جعلتها ت�شعر �أنها امر�أة على م�شارف نهاية‬ ‫العمر ‪ ،‬وقد م�ضت عليه اال�شهر القليلة التي ق�ضتها‬ ‫مع هذا املجنون ك�سنوات من جراء االهوال التي‬ ‫تعر�ضت لها ‪ .‬يف حمكمة االح��وال ال�شخ�صية يف‬ ‫الكرادة ‪..‬جل�ست منى �أمام كاتب العرائ�ض لتقدم‬ ‫طلب ًا لتطليقها ‪ ..‬وبعد حموالت عديدة ال�ستدعاء‬ ‫ال� ��زوج رف ����ض احل �� �ض��ور‪ ..‬م��ا ا��ض�ط��ر حماميها‬ ‫اىل ت�ق��دمي ��ص��ور م��ن ت�ق��اري��ر االط �ب��اء املعاجلني‬ ‫و�شهادات اجلريان الذين �شاركوا يف انقاذها اكرث‬ ‫من مرة وهو يحاول قتلها بال�سكني ‪ .‬وبعد مداولة‬ ‫من املحكمة ق�ضت بتطليقها طلقة بائنة‪.‬‬

‫بكى وال��ده من الفرحة وقال له ‪ :‬االن يا‬ ‫ابني ا�ستطيع ان ا�سرتيح ‪ ..‬لقد اعددت لك‬ ‫مفاج�أة ‪� ..‬س�أله ‪� :‬أي مفاجاة يا ابي ؟‬ ‫قال االب ‪ :‬لك ان تختار اية �شقة يف �أي‬ ‫مكان و��س��وف ا�شرتيها ل��ك لتحولها اىل‬ ‫عيادة تبد�أ فيها عملك‪ ..‬انني يا ولدي اريد‬ ‫ان اراك تعمل يف عيادتك حتى ت�صبح‬ ‫ا�شهر اطباء بغداد‪.‬‬ ‫واطرق –عبد الكاظم – اىل االر�ض ‪ ،‬فقد‬ ‫كانت لديه مفاج�أته اخلا�صة لأب�ي��ه‪ .‬قال‬ ‫ل��وال��ده ‪ :‬ال! كانت �صدمة االب عظيمة‬ ‫ع�ن��دم��ا اخ�ب�ره اب �ن��ه ان ��ه ال ي��واف��ق على‬ ‫م�شاريعه التي اعدها له ‪ ..‬يرف�ض العيادة‬ ‫ويرف�ض التعيني يف امل�ست�شفيات فور‬ ‫تخرجه‪ .‬كانت اح�لام – عبد الكاظم –‬ ‫الطبيب ال�شاب اكرب ‪ .‬فهو يريد ان يكمل‬ ‫درا�سة الطب العالية يف اح��دى جامعات‬ ‫اورب���ا امل���ش�ه��ورة ليح�صل ع�ل��ى �شهادة‬ ‫التخ�ص�ص التي �ست�ضعه على اول طريق‬ ‫النجاح‪.‬‬ ‫ف�شلت حم� ��اوالت االب لإث �ن��اء اب �ن��ه عن‬ ‫عزمه‪ ،‬و�أ�صر االبن ال�شاب على ال�سفر اىل‬ ‫اخلارج ‪ .‬ا�ست�سلم اجلميع فلم تكن لديهم‬ ‫حجج لها نف�س قوة منطق الطبيب ال�شاب‬ ‫‪ ..‬وهكذا متت اج��راءات احلاقه باحدى‬ ‫اجلامعات ��النكليزية امل�شهورة‪.‬‬ ‫عندما و�ضع – عبد الكاظم – قدمه على‬ ‫�سلم الطائرة ‪ ..‬طفرت الدموع من عيني‬ ‫الأب ‪ ،‬فربت االبن على كتف والده قائ ًال ‪:‬‬ ‫ملاذا تبكي يا ابي؟‬ ‫قال االب وهو مي�سح دموعه ‪ :‬اخ�شى يا‬ ‫ولدي ان يكون هذا هو اخر لقاء بيننا ‪.‬‬ ‫هل كان قلب االب امل�سكني يعلم الغيب ؟‬ ‫بالفعل كان هذا ال��وداع هو اللقاء االخري‬ ‫بني الأب وولده الطموح‪.‬‬ ‫ا�ستقر – عبد الكاظم – يف لندن م�ستمر ًا‬ ‫على نف�س طريقته يف احل�ي��اة ‪ ..‬ابتعد‬ ‫عن اماكن اللهو وعن اال�صدقاء وان�شغل‬ ‫متام ًا بدرا�سته‪ ،‬حتى ا�صبح ا�شهر طالب‬ ‫يف اجلامعة‪ ..‬وتكالب الزمالء من خمتلف‬ ‫اجلن�سيات على التعرف عليه ‪ ،‬واحاطه‬ ‫كبار اال�ساتذة واالطباء بالتقدير والرعاية‪.‬‬ ‫وكانت ا�سرة – عبد الكاظم – تتوقع اال‬ ‫تزيد غيبته عن بلده اكرث من عامني ‪ ..‬لكن‬ ‫قبل انق�ضاء العامني واع�لان جناحه يف‬ ‫دبلوم التخ�ص�ص اخرب عبد الكاظم والده‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال�ه��ات��ف ان��ه �سي�ستمر لفرتة‬

‫اخرى يف لندن النه البد من �أن يعمل يف‬ ‫احد م�ست�شفياتها ال�شهرية ‪ ،‬وعمله يف هذا‬ ‫امل�ست�شفى �سيكون جواز �سفره اىل دنيا‬ ‫م�شاهري الأطباء ‪ .‬وا�ست�سلم االب لرغبة‬ ‫ابنه الطبيب‬ ‫بد�أ – عبد الكاظم – عمله يف امل�ست�شفى‬ ‫ال�بري �ط��اين ال���ش�ه�ير و� �س��رع��ان م��ا وجد‬ ‫لنف�سه م �ك��ان � ًا ب�ي�ن م���ش��اه�ير االط� �ب ��اء ‪.‬‬ ‫ا�ستغرقه عمله متام ًا عن التفكري بالرجوع‬ ‫اىل بغداد ‪ .‬كان يعتقد �أنه وهب نف�سه ملهنة‬ ‫الطب التي كانت يف نظره ر�سالة �سامية‬ ‫‪� ..‬شيء واحد مل يكن يتوقعه على االطالق‬ ‫وهو احلب ‪.‬‬ ‫يف حفلة راق�صة �أقامها احد كبار االطباء‬ ‫االنكليز يف بيته وذه��ب اليها م�ضطر ًا‬ ‫ملجاملة الطبيب الكبري ‪ ..‬وقع يف احلب‬ ‫‪ .‬وقع نظره عليها فاجتاحه �شعور عنيف‬ ‫جعله يهتز يف اعماقه‪ .‬ك��ان جمالها غري‬ ‫ع��ادي‪ ..‬وكانت ك�أنها ام��راة مغمو�سة يف‬ ‫بحرية كربياء‪ .‬وحني قدمه بع�ضهم اليها‬ ‫‪ ..‬ق��ال لها باالنكليزية ‪ :‬م�ساء اخل�ير ‪.‬‬ ‫ففوجئ بها ترد باللهجة العراقية ‪ :‬م�ساء‬ ‫النور ‪.‬‬ ‫يف تلك الليلة والول مرة �شعر الطبيب بان‬ ‫هناك �شيئ ًا اخر غري الطب وغري العمل‪..‬‬ ‫�شيئ ًا لذيذ ًا وغريب ًا ومثري ًا ‪� ..‬شيئ ًا ا�سمه‬ ‫احلب ‪ .‬يف تلك الليلة ربط كيوبيد بني قلب‬ ‫الطبيب وب�ين العراقية احل�سناء فاتنة‬

‫احل�ف��ل ‪ ..‬وق�ب��ل ان تنف�ض ال�سهرة كان‬ ‫يواجه عينيها ال�سامرتني الوا�سعتني‪.‬‬ ‫ �س�ألها بب�ساطة ‪ :‬تتزوجينني؟ ردت‬‫با�ستحياء ‪ :‬نعم ‪.‬‬ ‫تغري جمرى حياته متام ًا ‪ ..‬بعد ان تزوجا‬ ‫وعا�شا مع ًا يف لندن اجمل ايام العمر ‪..‬‬ ‫وع��رف طعم ال�سعادة والهناء ‪ ..‬وادرك‬ ‫كل منهما انه خلق للأخر ‪ .‬وبعد ان انتهت‬ ‫ايام الع�سل ‪..‬‬ ‫قالت له ‪� :‬آن االوان لنفكر يف الإجراءات‬ ‫التي يجب ان نفعلها لل�سفر ‪..‬‬ ‫�س�ألها بده�شة ‪ :‬ال�سفر اىل اين؟‬ ‫قالت له ‪ :‬اىل بغداد ‪..‬‬ ‫وفوجئ الدكتور ب��أن زوجته ال تفكر يف‬ ‫االقامة الدائمة يف لندن ‪ ..‬وانها تخطط‬ ‫للعودة معه اىل العراق ‪..‬‬ ‫ وقال لها ‪ :‬بغداد!‬‫ فقالت ‪ :‬نعم بغداد ‪ ..‬لتعود اىل اهلك‬‫وتخدم �شعبك وابناء بلدك ‪.‬‬ ‫ومل ي �ك��ن ي�ستطيع ان ي �ق��ول ل �ه��ا ال ‪..‬‬ ‫ومل��اذا يرف�ض وه��و يحبها وق��د ا�صبحت‬ ‫زوجته ‪ ..‬وهكذا اتخذ ق��راره ب�سرعة ‪..‬‬ ‫او بالأحرى وافق على قرارها ب�سرعة ‪..‬‬ ‫وخالل ا�سابيع كان ي�ضع قدمه مرة ثانية‬ ‫وي�ع��ود اىل ب�غ��داد ‪ ..‬وك��ان ال�ق��در يخبئ‬ ‫له ق�صة اخ��رى ‪ ..‬قابله امل��وت يف اليوم‬ ‫االول لو�صوله اىل بغداد ‪ ..‬فبعد ان نزل‬ ‫يف منزل �شقيقته لي�سرتيح من عناء ال�سفر‬

‫وقبل ان ي�س�ألها ‪..‬‬ ‫قالت له بحزن ‪ :‬والدك ‪..‬‬ ‫�س�ألها بلهفة ‪ :‬اين هو ؟ ‪.‬‬ ‫اطرقت قائلة ‪ :‬البقاء لله ‪ ..‬لقد تويف ‪..‬‬ ‫و�صدم الدكتور – عبد الكاظم – �صدمة‬ ‫كبرية ‪ ..‬فقد كان يتخيل انه �سيعود ليجد‬ ‫كل �شيء كما كان‪ ،‬وكان ي�أمل ان يعو�ض‬ ‫والده احلنون عن غيبة ال�سنوات الطويلة‬ ‫‪..‬‬ ‫ومت��ال��ك نف�سه لي�س�أل �شقيقته ‪ :‬وماذا‬ ‫فعلت امي ‪.‬‬ ‫مل ترد ‪� ..‬صرخ فيها ‪ :‬اين امي ؟ مل ترد ‪..‬‬ ‫واجابت بدموعها ‪ :‬ماتت اي�ض ًا‬ ‫كل هذه الفواجع وهو ال يعلم ‪.‬‬ ‫ا�ستقر يف ح��ي املن�صور وافتتح عيادة‬ ‫ط�ب�ي��ة ق��ري �ب��ة م ��ن داره وع�ي�ن يف احد‬ ‫م�ست�شفيات ب�غ��داد الر�سمية ‪ ..‬وب��د�أت‬ ‫مظاهر اال�ستقرار حتيط بحياته ‪ ..‬حتى‬ ‫دوت يف �سماء بغداد ا��ص��وات املدفعية‬ ‫وق�صف الطائرات ‪ ،‬و�سقطت بغداد بعد‬ ‫ذل��ك وب ��د�أت حمالت الت�صفية اجل�سدية‬ ‫وقتال ال�شوارع ‪ ..‬مل يكن يدرك او يفهم‬ ‫‪ :‬مل��اذا ي�شارك �إن�سان ب�شكل من الأ�شكال‬ ‫يف قتل وتخريب بلده ؟ وما �سر التع�صب‬ ‫والنفور الذي ال معنى له بني كافة �شرائح‬ ‫املجتمع العراقي‪ .‬ك��ان ي�شاهدهم �سابق ًا‬ ‫يف املطاعم وامل�ق��اه��ي وامل�ت�ن��زه��ات ويف‬ ‫االح �ت �ف��االت ال��دي�ن�ي��ة وال��وط�ن�ي��ة م�ع� ًا ‪..‬‬ ‫ويعاجلهم يف امل�ست�شفيات مع ًا ‪ ..‬وكان‬ ‫يت�ساءل ملاذا اذن يوجهون االطالقات اىل‬ ‫بع�ضهم البع�ض؟‬ ‫ول ��دت اب�ن�ت��ه ال���ص�غ�يرة ال��وح �ي��دة حتت‬ ‫دوي اطالق الر�صا�ص واملدافع وانفجار‬ ‫ال�سيارات املفخخة ‪ ..‬يوم والدتها حتولت‬ ‫�سماء بغداد اىل جهنم ‪ ..‬كانت النريان‬ ‫و�أ�� �ص ��وات االن �ف �ج��ارات ت�ن��دل��ع يف قلب‬ ‫ال�سماء ‪ ..‬وك�أنها العاب نارية �شيطانية ‪..‬‬ ‫ك��ان طبيب ًا ‪ ..‬ويكره ان ي�شاهد ان�سان ًا‬ ‫يت�أمل ‪ ..‬لكن كل ما حوله كان ي�صرخ باالمل‬ ‫‪ .‬عندما ات�خ��ذ ق ��راره مب �غ��ادرة ب�غ��داد مل‬ ‫ي�ستطع جمابهة زوجته ب��ال�ق��رار‪ ..‬كيف‬ ‫ي�ط�ل��ب م�ن�ه��ا ان ت�ن�ج��و بنف�سها وت�ترك‬ ‫اهلها واخوتها و�إخ��وت��ه مل�صري غام�ض‬ ‫‪ ..‬كان ي�شعر انه بذلك يق�سو على وطنه‬ ‫الذي تربى بني �أح�ضانه ‪ ..‬ومرت ايام ‪..‬‬ ‫و�شهور ومل تتوقف مطحنة العنف والقتل‬ ‫واالغتيال‪..‬‬ ‫ك��ان الدكتور – عبد الكاظم – قد حتول‬ ‫اىل ان�سان �آخر‪ ..‬ان�سان يبكي يومي ًا على‬ ‫كل جريح ينزف دم ًا يف اروقة امل�ست�شفى‬ ‫وال ي�ستطيع ان ينقذه من املوت املحتوم‬ ‫‪ .‬م ��اذا فعلت م�شاهد ال�ق�ت��ل واجلرحى‬ ‫واالن �ف �ج��ارات ودوي التفخيخ وطلقات‬ ‫الر�صا�ص يف نف�س هذا الرجل امل�سامل ؟‬ ‫ا�ستيقظ يف اح��د االي��ام فجر ًا على دوي‬ ‫قنابل ه��اون ب��د�أت تت�ساقط كاملطر على‬ ‫حميط داره ‪ ..‬و�أ�صابت �أح��داه��ا منزله‬ ‫فاحرتق وعائلته مع اث��اث املنزل ‪ ..‬ومل‬ ‫يعرث يف ال�صباح اال على بقايا رجل كان‬ ‫طبيب ًا يحب العراق ‪ ..‬و�أبناءه!‬

‫من خلف القضبان‬

‫انتقام الرجل الذي عا�ش على القمامة من زوجته الب�شعة!‬ ‫تفجر غ�ضبه كالربكان يف �صدره مغطيا �إحباطه و�شعوره بخيبة الأمل‪ .‬امللعونة �سخرت منه‬ ‫كما مل ي�سخر منه احد طوال حياته ‪،‬جعلته يتجرع اكرب خدعة يف العمر ومل ترتك له �سوى‬ ‫الغ�ضب واحلقد والرغبة العنيفة يف االنتقام منها !‬ ‫كان يق�ضي الليايل �ساهرا وهي نائمة ينظر �إىل مالمح وجهها القبيح امل�شوه بهدوء ‪ ،‬ويتلذذ‬ ‫بالبحث والتفكري بو�سيلة ينتقم بها منها ‪ .‬و�أخريا اهتدى �إىل فكرة جهنمية‪ :‬فهو لن يتخل�ص‬ ‫منها مرة واحدة ‪ ..‬بل �سيزيحها عن حياته بالتدريج !‬ ‫هكذا تفتق ذهنه ال�شيطاين عن انتقام مروع‬ ‫‪ :‬ف�سوف ميزق كل يوم قطعة من ج�سدها !‬ ‫كانت حياته �سل�سلة طويلة م��ن العذاب‬ ‫والأمل ‪ .‬ان��ه ال يذكر كيف ن�ش�أ وال يتذكر‬ ‫له �أ�سرة‪ .‬كل ما يعيه انه وجد نف�سه طفال‬ ‫لقيطا يعي�ش يف �شوارع حملة الذهب يف‬ ‫اجلعيفر ‪ ،‬ينام على الأر�صفة ‪ ،‬ويف بيوت‬ ‫ال�سم�سريات ويتقا�سم ال�ط�ع��ام معهن ‪.‬‬ ‫يذكر ‪ ،‬والأمل ينه�ش ذاكرته ‪ ،‬تلك املعارك‬ ‫وامل�شاجرات امل�ستمرة التي كان يخو�ضها‬ ‫مع الغواين والقوادين ومع الكالب ال�ضالة‬ ‫التي تنه�ش ج�سده فوق �أك��وام و�صناديق‬ ‫القمامة يف �سوق ال�شواكة وح ّنون ‪ ..‬وكم‬ ‫من املواقف ال�صعبة عا�شها وحيدا عندما‬ ‫ك��ان��ت ح�ي��وان��ات ال�ط��ري��ق تنت�صر عليه ‪،‬‬ ‫وينه�ش اجلوع القار�ص بطنه فا�ضطر �إىل‬ ‫دق �أبواب البيوت مت�سوال لقمة ‪ ،‬وكم اكتفى‬ ‫بدموعه وجرعات ماء عندما كانت كثري من‬ ‫الأبواب تغلق يف وجهه بق�سوة !‬ ‫من الفقر واحل��رم��ان اختار لنف�سه قانون‬ ‫ال�غ��اب��ة لكي يعي�ش ‪ ،‬اخ�ت��ار ان ال ينتظر‬

‫عطاء احد ‪ ،‬و�أن يح�صل بيديه على ما يريد‬ ‫حتى ول��و بطريقة غ�ير م�شروعة ‪ .‬كظم‬ ‫�آالمه وحقده ‪ ..‬وحاول االقرتاب اكرث من‬ ‫النا�س وتظاهر بانه يريد العطف بينما‬ ‫كان يف �أعماقه يكره نظرات ال�شفقة وايدي‬ ‫االح�سان التي امتدت اليه خريا ‪ .‬تعلم حرفا‬ ‫عديدة ‪ ،‬ثم ا�ستقر يف خمبز ي�شتغل عامال‬ ‫فيه ‪ .‬وبالرغم من ان��ه مل ي�صل اىل درجة‬ ‫اج��ادة املهنة‪ ..‬لكن �صاحب املخبز الطيب‬ ‫العجوز ابقاه يف خدمته �شفقة به وعطفا‬ ‫عليه بعد ان عرف ظروفه ال�صعبة‪.‬‬ ‫ك��ان بحكم مهنته ي��ذه��ب اىل ال�ك�ث�ير من‬ ‫البيوت واملطاعم واملحال لتوزيع ال�صمون‬ ‫‪ ..‬وك��ان يعاين وه��و يختل�س النظر اىل‬ ‫ا�صحاب هذه البيوت الذين يعي�شون يف‬ ‫هناء وا�ستقرار‪ ،‬بينما هو �شريد بال ا�سرة‬ ‫‪ ،‬وينام بعد عناء اليوم الطويل يف خمبز‬ ‫ال�صمون ‪.‬‬ ‫يف اح��د ه��ذه ال�ب�ي��وت ال�ت�ق��ى ب�سليمة ‪..‬‬ ‫ورغ��م ان��ه عندما فتحت ل��ه ال�ب��اب ك��اد �أن‬ ‫يويل االدبار هاربا‪ ..‬اال انه تخيل ان القدر‬

‫اعطى له مكاف�أة تعو�ضه فيها عن �سنوات‬ ‫احلرمان‬ ‫كانت �سليمة عان�سا تعدت اخلم�سني من‬ ‫عمرها ‪ ..‬وال ميكن لأح��د ان ي�صف بدقة‬ ‫درج��ة قبحها ‪ ،‬فمالمح وجهها كانت اقرب‬ ‫اىل مالمح وجه رجل قبيح الهيئة ‪ ،‬و�صوتها‬ ‫كان اقرب اىل �صوت حيوان يتح�شرج وهو‬ ‫يذبح ‪ .‬ورغم ذلك فقد اعتقد ان �سليمة هي‬ ‫ج��واز م��روره اىل عامل ال�ثراء ‪ ،‬والطائرة‬ ‫التي �ستقله اخريا من دنيا الفقر واحلرمان‬ ‫اىل دنيا الهناء وال�سعادة االبدية!‬ ‫كان االتفاق بينهما وا�ضحا‪ ..‬هو وعدها‬ ‫ب��االخ�لا���ص‪ ..‬وه��ي وعدته ب��ال�ثراء ورغد‬ ‫العي�ش‪ ...‬هكذا تزوج االثنان !‬ ‫اغم�ض عينيه من قبح وجهها ‪ ..‬واكل كما مل‬ ‫ي�أكل يف حياته ‪ ،‬ونام م�سرتيحا على فرا�ش‬ ‫وث�ير م��ودع��ا ال�ن��وم على الأر��ص�ف��ة وعلى‬ ‫ار�ض املخبز‪.‬‬ ‫لكن بعد ان انتهى �شهر الع�سل �صدمته‬ ‫باحلقيقة املروعة ‪ ..‬ايقظته مبكرا وطلبت‬ ‫منه ان يذهب اىل العمل‪� ..‬س�ألها وبك�سل ‪:‬‬

‫ ملاذا اعمل ‪ ..‬ولدينا ثروة ؟‬‫ابت�سمت ابت�سامة غام�ضة ‪ ..‬زادتها قبحا‬ ‫‪ ..‬وقالت ‪:‬‬ ‫ ال بد ان تذهب اىل املخبز ‪.‬‬‫�س�ألها بده�شة ملاذا ؟ ‪.‬‬ ‫ردت عليه �سليمة ب�صوتها اجلهوري‪..‬‬ ‫ لكي نعي�ش يجب ان ن�أكل ‪ ..‬ولتعلم يا‬‫زوج ��ي احل�ب�ي��ب اين ال ام�ت�ل��ك ث ��روة كما‬ ‫زع�م��ت ل��ك ‪ ،‬وك��ل م��ا ام�ل��ك ه��و ه��ذا البيت‬ ‫ودنانري قليلة من معا�ش والدي التقاعدي‬ ‫التي ال تكفي لإعالة �شخ�ص واحد !‬ ‫ب��ذه��ول نظر ال�ي�ه��ا‪ ،‬وارجت ��ف ب��دن��ه وهو‬ ‫ي�ستوعب احلقيقة ‪ .‬ل�ق��د خ��دع�ت��ه امل ��ر�أة‬ ‫الدميمة ‪ ..‬جعلته يتزوجها من اجل ثروتها‬ ‫‪ ..‬بينما ال ثروة لها وال يحزنون‪ .‬يف تلك‬ ‫اللحظة فكر ان يطبق على عنقها بيديه‬ ‫ويخنقها‪ ..‬لكنه متهل ‪ ..‬و�آثر ان ينتقم منها‬ ‫ب�شكل اكرث وح�شية !‬ ‫حب�سها يف امل�ن��زل بعد ان اغ�ل��ق النوافذ‬ ‫وال �ب��اب واح�ت�ف��ظ باملفتاح لنف�سه‪ .‬ويف‬ ‫��ص�ب��اح ك��ل ي��وم ك��ان ي�ن�ه��ال عليها �ضربا‬

‫بوح�شية حتى تفقد الوعي‪ ،‬وبعدها كان‬ ‫يح�ضر �سكينا ح��ادة مي��زق بها قطعة من‬ ‫ج�سدها ثم يرتكها و�سط الدماء وين�صرف‬ ‫بعد ان يغلق الباب خلفه جيدا‪ .‬ا�ستمر على‬ ‫هذا املنوال ا�سبوعا كامال ‪ ..‬يعود فيجدها‬ ‫�شبه مغمى عليها‪ ،‬ت��أن من �آالمها والدماء‬ ‫تغطيها‪ ..‬فينهال عليها �ضربا ثم يح�ضر‬ ‫ال�سكني وميزق قطعة اخرى من ج�سدها !‬ ‫وبد�أت �سليمة ت�سري نحو املوت البطيء ‪،‬‬ ‫لكن القدر كان يخبئ لها احلياة ‪.‬‬ ‫ففي احد االيام وبعد ان ان�صرف زوجها يف‬ ‫ال�صباح‪ ..‬دق احدهم الباب ‪ ،‬ومل ت�ستطع‬ ‫�سليمة التي ا�صبحت ( ا�شالء �سليمة ) ان‬ ‫تزحف لتفتح الباب ‪ ..‬ف�أخذت جتاهد وهي‬

‫ت�صرخ م�ستغيثة !‬ ‫اخ�يرا �سمع ال�ط��ارق ا�ستغاثتها ‪ ..‬وكان‬ ‫اب��ن عمها ال��ذي ج��اء بعد غياب لزيارتها‬ ‫وتهنئتها على ال��زواج ال�سعيد ‪ .‬ا�ستعان‬ ‫ابن عمها ببع�ض اجلريان وحطموا الباب‬ ‫لينقذوها وه��ي على و�شك امل��وت بعد ان‬ ‫نزفت كمية كبرية من الدم‪ .‬وغطى اجلريان‬ ‫عيونهم ا�شمئزاز ًا من مظهرها‪ ،‬وقد تقطعت‬ ‫اجزاء كثرية من �ساقها وكتفها ! وا�سرعوا‬ ‫ينقلونها اىل م�ست�شفى ال�ك��رام��ة ‪ .‬ويف‬ ‫اليوم نف�سه القت �شرطة اجلعيفر القب�ض‬ ‫على زوجها‪ ،‬واحيل اىل التحقيق وبعدها‬ ‫اىل املحاكمة بتهمة ال�شروع يف قتل زوجته‬ ‫الدميمة ‪ ..‬باملوت البطيء!‬


‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(203) - Thursday 1 ,March , 2012‬‬

‫والعـامل‬

‫‪5‬‬

‫لـيبيــــــ��ا "دولــــــ��ة م�شــلولـــــــ��ة"!‬ ‫يركز اخلرباء الأمريكان على �أن جزءاً من امل�ساعدات االقت�صادية‪،‬‬ ‫توجه اىل دول "الربيع العربي" (كان الرئي�س �أوباما قد‬ ‫ينبغي �أن ّ‬ ‫ك�شف عنها والبالغة ‪ 800‬مليون دوالر)‪ .‬ويقول �أندرو �إينجل يف تقرير‬ ‫ن�شره "مركز درا�سات الأمن" التابع جلامعة جورج تاون‪� :‬إن العمل الذي‬ ‫قام به حتى الآن "مكتب املبادرات االنتقالية" يف "الوكالة الأمريكية‬ ‫للتنمية الدولية" هو بداية عظيمة ولكن ينبغي تو�سيعه‪ ،‬ففي الوقت‬ ‫الراهن‪ ،‬تقت�صر جهوده يف ليبيا على تخ�صي�ص ميزانية قدرها ‪5‬‬ ‫ماليني دوالر‪ .‬يجب على �إدارة �أوباما �أن ّ‬ ‫تذكر احلكومة الليبية امل�ؤقتة‬ ‫�أي�ض ًا �أن املنظمات الأمريكية كانت تنتظر من �أجل احل�صول على‬ ‫ت�أ�شرياتها الليبية يف حني تعاين البالد من املهنيني املهرة النادرين يف‬ ‫�ش�ؤون التنمية‪� .‬إن نهج وا�شنطن احلايل هو االنتظار حتى ُتطلب منها‬ ‫امل�ساعدة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬ف�إن بلدان �أخرى ت�سعى �إىل فر�ض نفوذها يف‬ ‫ليبيا مل تكن خجولة �إىل هذا احلد‪ .‬فالوقت مير ب�سرعة مع اقرتاب‬ ‫موعد االنتخابات‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬خا�ص‬

‫ميلي�شيات جتمع رواتب مقاتليها من عمليات اخلطف و�سرقة ال�سيارات وجتارة‬ ‫ال�سالح و"بيع املعلومات اال�ستخبارية"‬ ‫وبرغم مرور �سنة على الثورة الليبية‪ ،‬ف� ّإن‬ ‫انتقال البالد نحو الدميقراطية يتعرث نتيجة‬ ‫ل�سوء �إدارة احلكومة امل�ؤقتة‪ ،‬بح�سب تعبري‬ ‫�إينجل الذي ي�ؤكد �أن خطط لإجراء انتخابات‬ ‫برملانية يف ‪ 23‬حزيران‪ ،‬مت�ضي يف م�سارها‬ ‫بغ�ض النظر عن الو�ضع الداخلي‪� ،‬أو كم‬ ‫ع��دد املتمردين ال��ذي��ن م��ا زال ��وا م�سلحني‪.‬‬ ‫وا�ستجابة لذلك –ي�شدّد اخلبري الأكادميي‪-‬‬ ‫ينبغي على وا�شنطن �أن تفعل ما يف و�سعها‬ ‫لت�شجيع قيام بيئة انتخابية �أك�ثر ودية‪،‬‬ ‫ت�شمل املتمردين و�أ�صحاب امل�صلحة‪.‬‬ ‫ويتابع �إينجل‪ :‬منذ �سقوط الزعيم الليبي‬ ‫معمر القذايف‪ ،‬مل ي�ستطع كل من "املجل�س‬ ‫الوطني االنتقايل" برئا�سة م�صطفى عبد‬ ‫اجلليل واحل�ك��وم��ة امل��ؤق�ت��ة بقيادة رئي�س‬ ‫ال��وزراء عبد الرحيم الكيب ب�سط �سلطتهما‬ ‫ب�صورة مت�ساوية يف جميع �أن�ح��اء ليبيا‪.‬‬ ‫ونتيجة لذلك ت��ده��ورت الأو� �ض��اع الأمنية‬ ‫وانخف�ضت ثقة اجلمهور يف عملية التحول‪.‬‬ ‫ويف الوقت الراهن ال يتم ال�شعور بوجود‬ ‫احلكومة امل�ؤقتة �إال يف �أوقات الأزمات عندما‬ ‫تتدخل لوقف القتال الداخلي بني املتمردين‬ ‫وانتهاكات حقوق الإن�سان واالحتجاجات‬ ‫�ضد القيادة الوطنية وحم��اوالت املتمردين‬ ‫فر�ض �سيطرتهم على املدن املوالية للقذايف‪.‬‬ ‫وقد مت ار�سال م�س�ؤولني كبار للتو�سط يف‬ ‫مثل ه��ذه الأزم� ��ات‪ ،‬ب ��دء ًا م��ن عبد اجلليل‬ ‫والكيب وا�ستمرار ًا بوزير ال��دف��اع �أ�سامة‬ ‫اجل��وي�ل��ي وان �ت �ه��ا ًء بال�شخ�صية الدينية‬ ‫الرائدة يف البالد ال�شيخ ال�صادق الغرياين‪.‬‬ ‫و�أدت التقارير املحرجة عن وق��وع �أعمال‬ ‫تعذيب على نطاق وا�سع ‪-‬يف مراكز احتجاز‬ ‫يديرها م�ت�م��ردون وال�ت��ي ت�ضم م��ا يقدر بـ‬ ‫‪� 8500‬شخ�ص تقريب ًا‪� -‬إىل قيام احلكومة‬ ‫بنقل �سبعة من بني ثالثة وخم�سني من هذه‬ ‫ال�سجون �إىل وزارة العدل وحتديد مواعيد‬ ‫م�ستهدفة لنقل ال�سجون الأخ��رى‪� .‬إن هذا‬ ‫النهج الرجعي جتاه طريقة احلكم غري فعال‬ ‫ويحوّل االنتباه عن املهمة الأكرب وهي �إعداد‬ ‫البالد لالنتخابات‪.‬‬ ‫املوارد ال�ضعيفة‬ ‫ول �ق��د و� �ص��ف م��دي��ر ال��ط��وارئ يف منظمة‬ ‫"هيومن رايت�س ووت�ش"‪ ،‬بيرت بوكارت‪،‬‬ ‫"املجل�س الوطني االنتقايل" ب�أنه يعمل يف‬ ‫"دولة هي يف �شلل ن�سبي"‪ .‬وقد �أدى ذلك �إىل‬ ‫خلق م�شاكل على عدة جبهات‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬االن��دم��اج البطيء للمتمردين‪ ،‬فلدى‬ ‫احل �ك��وم��ة امل ��ؤق �ت��ة خ �ط��ط ل��دم��ج ‪75000‬‬ ‫مقاتل من �أ�صل ما يقدر بـ ‪ ،120000‬ولكن‬ ‫مل ي�سجل منهم حتى الآن يف هذه الربامج‬ ‫��س��وى ح��وايل ‪ 15000‬مقاتل‪ .‬وي�ب��دو �أن‬ ‫العديد من املتمردين عازمون على االنتظار‬ ‫ملعرفة نتائج العملية ال�سيا�سية قبل نزع‬ ‫�سالحهم‪ .‬بيد‪ ،‬ي�صبح االندماج �أكرث �صعوبة‬ ‫كلما طال عمل امليلي�شيات ب�صورة م�ستقلة‬ ‫وق�ي��ام �أع���ض�ا�ؤه��ا بتطوير ثقافات حملية‬ ‫�سيا�سية واقت�صادية خا�صة بهم‪ .‬وعالوة‬ ‫على ذلك‪ ،‬قد تلج�أ امليلي�شيات �إىل الأن�شطة‬ ‫غري امل�شروعة لدفع روات��ب مقاتليها‪ .‬وقد‬ ‫�أل �ق��ي القب�ض م ��ؤخ��ر ًا ع�ل��ى م�ت�م��ردي��ن من‬ ‫لواءين على الأق��ل يف �سرت ب�سبب قيامهم‬ ‫ب��أع�م��ال اختطاف و�سرقة ��س�ي��ارات‪ .‬ويف‬ ‫مقابلة �صحفية ات�ه��م م���س��ؤول �سابق يف‬ ‫الأم��ن الليبي‪ ،‬نا�صر مقاتل‪ ،‬متمردين من‬ ‫زنتان بـ "بيع �أ�سلحة ف�ض ًال عن معلومات‬ ‫ا�ستخباراتية‪".‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬االحتجاجات ال�شعبية‪ .‬ولقد �أثار‬ ‫الف�شل يف �إدارة التوقعات ما بعد الفرتة‬ ‫االنتقالية جنب ًا �إىل جنب مع اتخاذ قرارات‬ ‫على امل�ستوى الوطني ب�صورة مبهمة‪� ،‬إىل‬ ‫قيام احتجاجات �ضد احلكومة االنتقالية يف‬ ‫�إطار "حركة ت�صحيح امل�سار"‪ .‬فاملتظاهرون‬ ‫غ��ا� �ض �ب��ون ل �ع��دم دف ��ع روات �ب �ه��م وان �ع��دام‬ ‫الفر�ص االقت�صادية وظروف العمل ال�سيئة‬ ‫وان �ع��دام ال�ق��ان��ون يف �صفوف املتمردين‬ ‫وتوجيه دع��وات ل�صالح �أو �ضد قيام دولة‬

‫دينية‪ ،‬ووجود م�س�ؤولني من نظام القذايف‬ ‫يف احل�ك��وم��ة‪ .‬وق��د حتولت جتمعاتهم يف‬ ‫بع�ض الأح �ي��ان �إىل ت�صرفات عنيفة‪ ،‬مع‬ ‫�آث��ار مزعزعة لال�ستقرار‪ :‬ففي ‪ 19‬كانون‬ ‫الثاين‪ ،‬على �سبيل املثال‪ ،‬اقرتب متظاهرون‬ ‫غا�ضبون من نائب رئي�س "املجل�س الوطني‬ ‫االنتقايل" واملتحدث با�سم "املجل�س" عبد‬ ‫احلفيظ غوقة وحار�سه ال�شخ�صي وحتدثوا‬ ‫�إل�ي�ه��م ب �ج��ر�أة وب �ق��وة‪ ،‬يف ح�ين اقتحمت‬ ‫جمموعة من الغوغاء مقر "املجل�س الوطني‬ ‫االنتقايل" يف بنغازي يف ‪ 21‬كانون الثاين‪،‬‬ ‫وفجرت البوابات الأمامية با�ستعمالها قنابل‬ ‫يدوية وحا�صرت عبد اجلليل لعدة �ساعات‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬املوارد املالية ال�ضعيفة‪ ،‬فعلى الرغم‬ ‫من اال�ستئناف ال�سريع وغري املتوقع النتاج‬ ‫النفط والإف� ��راج ع��ن �أك�ثر م��ن ‪ 100‬مليار‬ ‫دوالر من الأر�صدة ال�سائلة‪� ،‬أعلنت احلكومة‬ ‫امل��ؤق�ت��ة يف ن�شرة لها ع��ن قيام عجز مايل‬ ‫يف ميزانية ع��ام ‪ 2012‬ق��دره ‪ 10‬مليارات‬ ‫دوالر‪ ،‬ووج ��ود خم��اط��ر ان �ع��دام ال�سيولة‬ ‫يف البنك امل��رك��زي‪� .‬إن �إح��دى التف�سريات‬ ‫لهذه املفارقة هي �أن ال�سلطات االنتقالية قد‬ ‫طلبت عدم ا�ستالم جميع امل��وارد املالية يف‬ ‫دفعة واحدة ب�سبب عدم اليقني القائم حول‬ ‫الرقابة والإدارة والف�ساد‪ .‬وهذه النقطة هي‬ ‫�أكرث �أهمية يف �ضوء التقديرات الأخرية ب�أن‬ ‫‪ 15 -10‬يف املئة فقط من الذين عوجلوا يف‬ ‫اخل��ارج كجزء من برنامج يبلغ ق��دره ‪800‬‬ ‫مليون دوالر واملخ�ص�ص جلرحى احلرب‬ ‫كانوا م�ؤهلني فع ًال (على �سبيل املثال‪� ،‬إن‬ ‫العديد من امل�س�ؤولني يف ال�سلطات املحلية قد‬ ‫ا�ست��لوا هذا الربنامج نيابة عن �أ�صدقائهم‬ ‫و�أف� ��راد عوائلهم وح�صلوا على عالجات‬ ‫تافهة و�أُتيح لهم ال�سفر بحرية‪ ،‬وح�صلوا‬ ‫كذلك على فوائد غري منا�سبة �أخ��رى)‪� .‬إن‬ ‫الـ ‪ 100‬مليار دوالر التي �أُفرج عنها يف ‪16‬‬ ‫�شباط ينبغي �أن ت�ساعد ميزانية ليبيا‪� ،‬إذا‬ ‫متت �إدراتها على النحو ال�صحيح‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ه ��ذه ال �� �ص��ورة ال �� �س��وداوي��ة مل متنع‬ ‫اخلبري �أندرو �إينجل من التفكري بـ"ب�صي�ص‬ ‫�أمل"‪ .‬ويقول يف هذا ال�سياق‪ :‬على الرغم‬ ‫من �أن ال�سلطات االنتقالية هي الآن يف حالة‬ ‫يرثى لها‪� ،‬إال �أنها ما زال��ت تتمتع ب�شرعية‬ ‫وطنية قوية وي�ع��ود ذل��ك ل�سببني‪ :‬قدرتها‬ ‫على التو�سط بنجاح يف النزاعات ودورها‬ ‫يف الإ�شراف على خزانة الدولة‪ .‬واحلكومة‬ ‫امل�ؤقتة هي الالعب الوحيد الذي كان قادر ًا‬ ‫ح �ت��ى الآن ع �ل��ى ال �ت��دخ��ل وال �ت��و� �س��ط يف‬ ‫اال�شتباكات‪ ،‬وهو ما يدل على �ضرورة قيام‬ ‫�سلطة مركزية ووج��ود بع�ض القبول لهذه‬ ‫ال�سلطة على حد �سواء‪ .‬وقد و�ضع اجلي�ش‬ ‫الوطني نف�سه وب�صورة ناجحة و�سيط ًا بني‬ ‫الطرفني املت�صادمني ويحقق تقدم ًا يف �إعادة‬ ‫تفعيل "الوحدات الع�سكرية" بعد تعيني‬ ‫يو�سف املنقو�ش رئي�س ًا لهيئة �أركان القوات‬ ‫امل���س�ل�ح��ة‪ .‬وق��د رح �ب��ت بتعيينه جماعات‬ ‫م�ت�م��ردة ع��دي��دة ومعظم املجال�س املحلية‬ ‫والع�سكرية‪ ،‬على الرغم �أنه ما زال يُنظر �إىل‬ ‫�ضباط اجلي�ش الوطني بعني الريبة‪.‬‬ ‫انتخابات ال�صيف‬ ‫وي �� �ش �دّد اخل�ب�ر ع�ل��ى ال �ق��ول‪� :‬إن الليبيني‬ ‫ي ��درك ��ون �أي �� �ض � ًا �أن ح�ك��وم��ة وط�ن�ي��ة هي‬ ‫ال��وح �ي��دة ال �ت��ي ب��ا��س�ت�ط��اع�ت�ه��ا الو�صول‬ ‫ب�صورة �شرعية �إىل املليارات من الأ�صول‬ ‫امل �ج �م��دة خ�ل�ال احل� ��رب‪ .‬ويف ح�ين كانت‬ ‫ه��ذه الأ� �ص��ول ذات م��رة حمتجزة م��ن قبل‬ ‫ال �ق��ذايف و ُت���ص��رف يف ن�ط��اق �ضيق لبناء‬ ‫ال ��والء ب�ين عنا�صر �أ�سا�سية خم �ت��ارة‪� ،‬إال‬ ‫�أنه بالإمكان �إنفاقها الآن على نطاق �أو�سع‬ ‫لإعادة بناء ليبيا وتعوي�ض عقود من نق�ص‬ ‫اال�ستثمارات‪ .‬وبالإ�ضافة �إىل ذل��ك‪� ،‬أفادت‬ ‫"امل�ؤ�س�سة الوطنية للنفط" يف ليبيا م�ؤخر ًا‬ ‫�أن الإنتاج قد بلغ ‪ 1.3‬مليون برميل يومي ًا‬ ‫و�آخ��ذ يف الت�صاعد‪ .‬لقد ك��ان الإن�ت��اج يبلغ‬ ‫‪ 1.6‬مليون برميل يومي ًا قبل اندالع احلرب‪،‬‬ ‫وهو رقم قالت "امل�ؤ�س�سة الوطنية للنفط"‬

‫‪ 120000‬م�سلح‬ ‫يف ميلي�شيات‬ ‫مت�صارعة‬ ‫يرف�ضون "دجمهم‬ ‫يف اجلي�ش" �إال‬ ‫بعد ظهور نتائج‬ ‫انتخابات حزيران‬

‫�أنه �سيتم الو�صول �إليه بحلول هذا ال�صيف‪.‬‬ ‫وب�سبب بقاء بنيتها التحتية النفطية �آمنة‪،‬‬ ‫ميكن �أن متر البالد بعملية حتويل يف �إدارة‬ ‫ثروتها النفطية ب�صورة مماثلة ملا ح�صل يف‬ ‫الإم��ارات العربية املتحدة‪ .‬ووفق ًا لـ "�إدارة‬ ‫معلومات الطاقة الأمريكية"‪ ،‬لدى ليبيا ما‬ ‫يقدر بـ ‪ 46.4‬مليار برميل من النفط‪ ،‬وهي‬ ‫�أكرب احتياطيات نفطية م�ؤكدة يف �أفريقيا‪،‬‬ ‫وتا�سع �أكرب احتياطيات يف العامل‪ .‬وحتى‬ ‫هذا الرقم يعترب حمافظ ًا لأن م��وارد النفط‬ ‫والغاز يف البالد هي بعيدة �إىل حد كبري عن‬ ‫اال�ستك�شاف الكامل‪.‬‬ ‫وب��الإ��ض��اف��ة اىل ذل��ك‪ -‬ي��ؤك��د �إينجل‪ -‬تعج‬ ‫ليبيا ب��أح��زاب �سيا�سية جديدة ومنظمات‬ ‫للمجتمع امل ��دين وو� �س��ائ��ل �إع�ل��ام‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ستعد جميعها النتخابات ه��ذا ال�صيف‪.‬‬ ‫وباخت�صار‪ ،‬يبدو �أن النا�س عازمون على‬ ‫ت�سهيل ع�م�ل�ي��ة االن �ت �ق��ال ع�ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫امل�شاكل التي تواجهها احلكومة االنتقالية‪.‬‬ ‫و��س�ت�ج��رى االن�ت�خ��اب��ات ال �ق��ادم��ة يف بيئة‬ ‫م�شحونة �سيا�سي ًا وم��دج�ج��ة بال�سالح‪.‬‬ ‫ووفق ًا لذلك‪ ،‬يرى اخلبري الأمريكي‪� ،‬أن على‬ ‫وا�شنطن اتخاذ نهج ذي �شقني للتقليل من‬ ‫فر�ص ال�صراع‪:‬‬ ‫‪-1‬نهج ينطلق من القاعدة �إىل القمة ‪�-‬أي‬ ‫اجل �م��ع ب�ي�ن م �ت �م��ردي��ن وجم��ال ����س حملية‬ ‫وجم��ال����س ع�سكرية م��ن جهة م��ع منظمات‬ ‫املجتمع امل��دين املتزايدة من جهة �أخرى‪-‬‬ ‫وال��ذي ميكن �أن ي�ساعد على �ضمان قيام‬ ‫�أولئك الذين لديهم القدرة الأكرب على حتديد‬ ‫نتائج عملية االن�ت�ق��ال بفعل ذل��ك ب�صورة‬ ‫�إيجابية‪� .‬إن منظمات مراقبة االنتخابات‬ ‫التي �أن�شئت حديث ًا وو�سائل الإعالم املبتدئة‬ ‫يف ليبيا‪ ،‬والتي لي�س لديها خربة بعد �أربعة‬ ‫عقود من حكم القذايف‪ ،‬هي يف حاجة ما�سة‬ ‫�إىل التوجيه املهني‪.‬‬ ‫‪-2‬نهج ينطلق من القمة �إىل القاعدة ‪-‬نهج‬ ‫تنازيل‪ -‬يركز على احلكومة امل�ؤقتة والذي‬ ‫ميكن �أن ي�ساعد على حت�سني ال�شفافية يف‬ ‫�صنع ال �ق��رار والأم� ��ور املالية وامل�ساءلة‪.‬‬ ‫وبا�ستطاعة مهارة احلكومة يف التو�سط‬ ‫يف اال�شتباكات �أن متنح �شرعية �أك�بر �إذا‬ ‫ما طبقت على نطاق �أو�سع‪ ،‬مثل امل�صاحلة‬

‫الوطنية‪� ،‬إال �أن ال�سلطات املركزية تفتقر‬ ‫�إىل القدرات امل�ؤ�س�سية واملعرفة للإ�شراف‬ ‫على مثل هذا امل�سعى الكبري‪ .‬ومن دون �شك‬ ‫�سوف تبقى هذه هي احلالة بغ�ض النظر عن‬ ‫هوية القادة الذين ي�صلون �إىل احلكم يف‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬ ‫ويف بنغازي –بح�سب مايك �أليكن‪ ،‬املحلل‬ ‫ال�سيا�سي يف وكالة �إن�تر بر�س �سريف�س‪-‬‬ ‫يواجه املجل�س الوطني الإنتقايل حتديات‬ ‫ي��وم �ي��ة ب �� �ش ��أن ت��وف�ير الأم� ��ن و�إ�ستعادة‬ ‫احلياة الطبيعية يف ليبيا‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫ت�ستمر فيه العديد من اجلماعات امل�سلحة‬ ‫بال�سيطرة على املوقف بعد مرور عام على‬ ‫االنتفا�ضة الليبية التي �أطاحت بالدكتاتور‬ ‫معمر ال�ق��ذايف‪ .‬ووف�ق� ًا لفتحي باجا‪ ،‬وهو‬ ‫ع�ضو م�ؤ�س�س باملجل�س الوطني الإنتقايل‬ ‫ويرت�أ�س اللجنة ال�سيا�سية‪ ،‬فقد �صرح يف‬ ‫مقابلة مع وكالة �إن�تر بر�س �سريف�س‪� ،‬أنه‬ ‫ال بد �أن تعود هذه اجلماعات �إىل مواطنها‪.‬‬ ‫فالقادمون من الزنتان يتواجدون يف مطار‬ ‫طرابل�س وال بد لهم من العودة �إىل الزنتان‪.‬‬ ‫كما ال مكان لأف��راد من م�صراته �أن يديروا‬ ‫نقاط التفتي�ش يف طرابل�س‪" ...‬لقد �أ�صبح‬ ‫لدينا دول داخل الدولة"‪.‬‬ ‫روح الثورة‬ ‫�أما �صالح �أبو راجع‪ ،‬وهو مهند�س كهربائي‬ ‫من الزنتان كان نا�شطا يف الثورة‪ ،‬فهو ي�ؤكد‬ ‫�أن �ألوية الزنتان القادمة من منطقة اجلبل‬ ‫ال�غ��رب��ي‪ ،‬تقوم بحماية امل �ط��ارات وحقول‬ ‫النفط يف اجل�ن��وب‪ ،‬لأن املجل�س الوطني‬ ‫الإن �ت �ق��ايل غ�ير ق ��ادرة ع�ل��ى ت��وف�ير الأم ��ن‪.‬‬ ‫وي�ضيف �أبو راجع‪� ،‬أن كلهم من املتطوعني‪.‬‬ ‫فال �أح��د ي�أخذ م � ً‬ ‫اال لأنهم يعملون من �أجل‬ ‫ليبيا اجل��دي��دة‪ ،‬وهناك الكثري من الأخبار‬ ‫ال�صحفية ال�سيئة عنهم‪ ،‬لكن غالبيتها هي‬ ‫�أكاذيب‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فقد متكنت وزارة الدفاع‬ ‫من ا�ستيعاب �ألوية املتمردين املختلفة �ضمن‬ ‫هيكلها يف مدينة بنغازي ب�شرق ليبيا‪ .‬وبد ًال‬ ‫من �أردية �ألويتهم املربقعة الفردية‪ ،‬يرتدي‬ ‫القائمون على � �ش ��ؤون الأم ��ن يف بنغازي‬ ‫� �ش��ارات ال� ��وزارة ح��ول �أع�ن��اق�ه��م‪ .‬وي�ؤكد‬ ‫ال���ش��اب هليلي �أغ� ��وري‪ 20 ،‬ع��ام � ًا‪� ،‬أن كل‬

‫خبري �أمريكي‬ ‫يكتب من داخل‬ ‫ليبيا‪ :‬امليلي�شيات‬ ‫"دول داخل‬ ‫دولة" وزعما�ؤها‬ ‫يفر�ضون‬ ‫"دكتاتوريات"‬ ‫حتاكي "القذافية"‬ ‫الثوار يف بنغازي مت جتنيدهم يف وزارة‬ ‫الدفاع‪ ،‬وقد تخرج حوايل �ألف �شخ�ص من‬ ‫دورتها التدريبية الأ�سبوع املا�ضي‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن ال ��وزارة جندت �أل��وي��ة ليبيا احل��رة يف‬ ‫ني�سان املا�ضي‪.‬‬ ‫ويتابع املحلل ال�سيا�سي حديثه‪ :‬كانت قوات‬ ‫الأم��ن قد و�ضعت يف حالة ت�أهب الأ�سبوع‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬وام� �ت�ل��أ و� �س��ط امل��دي �ن��ة ونقاط‬ ‫ال��و� �ص��ول �إل�ي�ه��ا ب��رج��ال الأم� ��ن امل�سلحني‬ ‫ب�ب�ن��ادق م��ن ط ��راز ‪ 47s-AK‬والبنادق‬ ‫البلجيكية الكبرية من طراز ‪.FN-FAL‬‬ ‫ومع �أن مدينة بنغازي كانت تتمتع بالأمن‬ ‫الن�سبي منذ ب��دء ال�ضربات اجلوية حللف‬ ‫�شمال الأطل�سي (الناتو) يف �آذار املا�ضي‪،‬‬ ‫بعد حت��ذي��رات م��ن �إنتفا�ضة و�شيكة �ضد‬ ‫املجل�س الوطني الإنتقايل احلاكم‪ .‬ويف هذا‬ ‫الإط��ار‪ ،‬يعرب �أحمد بينا�صر ‪ 43‬عام ًا‪ ،‬وهو‬ ‫بائع قطع غيار لل�سيارات‪ ،‬ع��ن قلق عامة‬ ‫ال�شعب بقوله‪" ،‬ن�شعر بالقلق �إزاء تهديدات‬ ‫ال�سعدي‪ .‬والبد لنا �أن نكون م�ستعدين لأية‬ ‫�إحتماالت"‪ .‬وك��ان بينا�صر م��ن املقاتلني‬ ‫املتمردين �سابق ًا يف لواء "�شهداء الزاوية"‬ ‫املحلي‪ ،‬وهو �أح��د �أعنف امليلي�شيات خالل‬ ‫الثورة‪ .‬وكان متمركزا مع �آخرين من رفاقه‬ ‫يف الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي عند م�ف�ترق الطرق‬ ‫بالقرب من و�سط مدينة بنغازي‪ .‬ويقول‬ ‫�أن امل�س�ألة �ست�ستغرق وقت ًا �أك�بر جلمع كل‬ ‫املتمردين �ضمن ه��ذا الإط ��ار‪ ،‬لكن اخلطة‬ ‫موجودة‪ .‬وي�ضيف �أنه مل يكن لدينا م�شاكل‬ ‫كثرية يف ال�شرق‪ ،‬لأن النا�س هنا ثاروا �ضد‬ ‫القذايف بروح واحدة‪ ،‬ولكن يف الغرب كانت‬ ‫هناك وجهات النظر خمتلفة‪.‬‬ ‫وي�ضيف املحلل ال�سيا�سي لوكالة �إنرت بر�س‬ ‫�سريف�س قوله‪ :‬لقد �أعلن املجل�س الوطني‬ ‫الإنتقايل على موقعه الإلكرتوين اخلا�ص‬ ‫باملحاربني القدامى �أنه �أمت مرحلته الأوىل‬ ‫ب�ع��د ال �ث��ورة‪ ،‬واملتعلقة بخطته لتحويل‬

‫ب�صي�ص الأمل يكمن يف متتع "ال�سلطة االنتقالية" ب�شرعية وطنية متكـّنها‬ ‫من التو�سط يف النزاعات والإ�شراف على خزانة الدولة‬

‫امليلي�شيات �إىل جي�ش وطني جديد‪ ،‬وذلك‬ ‫بتجنيد ‪ 5000‬رج ��ل‪ .‬وت�ع�ك��ف احلكومة‬ ‫الإن�ت�ق��ال�ي��ة الآن ع�ل��ى ت��وف�ير وظ��ائ��ف يف‬ ‫اجلي�ش �أو ال�شرطة ملقاتلي الثورة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل التعليم العايل يف اخلارج‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�ق��د ال �ع��دي��د م��ن اخل �ب��راء –بح�سب‬ ‫تقرير الوكالة‪� -‬أن حتويل الألوية �إىل قوة‬ ‫وطن��ة م�سالة �ضرورية لعملية االنتقال �إىل‬ ‫حكومة دميقراطية‪ ،‬وخ�صو� ًصا قبل �إجراء‬ ‫االنتخابات يف حزيران‪ .‬ففي ذلك الوقت‪،‬‬ ‫�سوف ينتخب الليبيون برملان ًا م�ؤقت ًا من‬ ‫‪ 200‬مقعد �سيكون م���س��ؤو ًال ع��ن �صياغة‬ ‫الد�ستور اجل��دي��د‪ .‬وك��ان املجل�س الوطني‬ ‫الإن �ت �ق��ايل ق��د ن�شر يف الأ� �س �ب��وع املا�ضي‬ ‫قواعده للإنتخابات املتعلقة ب�أهلية املر�شح‪،‬‬ ‫ولوائح الت�صويت‪ ،‬ومعاقبة امل�س�ؤولني عن‬ ‫تزوير االنتخابات‪ .‬ووفقا لتلك القواعد ال‬ ‫ميكن لأع�ضاء املجل�س الوطني الإنتقايل‬ ‫احل��ال�ي�ين وال�سابقني و�أع �� �ض��اء احلكومة‬ ‫الإن �ت �ق��ال �ي��ة ور�ؤ�� �س ��اء امل�ج��ال����س املحلية‪،‬‬ ‫الرت�شح يف هذه الإنتخابات‪.‬‬ ‫ك�م��ا ن��دد ال�ع��دي��د م��ن النا�شطني باملجل�س‬ ‫الوطني الإنتقايل لرتكيزه ب�شكل �أكرث على‬ ‫بقائه يف ال�سلطة خ�لال الفرتة الإنتقالية‪،‬‬ ‫ب��د ًال من الرتكيز على �ضمان توافر الأمن‬ ‫الكايف لإجراء انتخابات حرة‪ .‬فيقول زاهي‬ ‫املغربي‪ ،‬وهو حملل �سيا�سي و�أ�ستاذ العلوم‬ ‫ال�سيا�سية ال�سابق بجامعة بنغازي‪ ،‬لقد كنا‬ ‫حمظوظني ج��د ًا ‪ ...‬لأن الأ�سلحة موجودة‬ ‫يف كل مكان‪ ،‬لكن الأم��ور هي �آمنة ن�سبي ًا‪،‬‬ ‫لكنها قد تخرج عن نطاق ال�سيطرة متام ًا‪...‬‬ ‫يف �أي حلظة‪ .‬وال ميكن التغا�ضي عن ذلك‪،‬‬ ‫فقد تتفجر امل�شاكل ب�سرعة لأن الو�ضع ه�ش‬ ‫ج��د ًا‪ .‬ويجب �أال ننخدع بهذه ال�ف�ترات من‬ ‫الهدوء‪.‬‬ ‫تناف�س ف�صيلني‬ ‫وت� �ق ��ول �أم ��ان ��دا ك��ادل �ي��ك‪ ،‬م��را� �س �ل��ة �إن�ت�ر‬ ‫ب��ر���س ��س�يرف����س ال �� �ص��دام��ات العنيفة بني‬ ‫امليلي�شيات يف الأ�سابيع القليلة املا�ضية‬ ‫ك���ش�ف��ت ع ��ن ال �� �ص �ع��وب��ات ال �ت��ي تعرت�ض‬ ‫احلكومة االنتقالية يف �سعيها �إىل ب�سط‬ ‫�سيطرتها على كامل �أرا�ضيها‪ .‬ويف الواقع‪،‬‬ ‫�إن رف�ض الثوار ت�سليم �أ�سلحتهم يزيد من‬ ‫ت�أ ّزم الأو�ضاع يف ظل التحدّي الهائل الذي‬ ‫تواجهه البالد‪ ،‬فهم ي�ستخدمون حيازتهم‬ ‫للأ�سلحة تكتيك ًا تفاو�ضي ًا للح�صول على‬ ‫ح�صة �أك�بر يف عملية �صنع ال �ق��رارات يف‬ ‫ّ‬ ‫املرحلة االنتقالية‪ ،‬كما ي�ستعملونها كو�سائل‬ ‫دفاع �ضد املجموعات املناف�سة‪.‬‬ ‫وت�ستطرد ك��ادل�ي��ك‪ :‬تخو�ض امليلي�شيات‬ ‫مناف�سة حامية يف ما بينها‪ .‬ويدور التناف�س‬ ‫الأكرب بني الف�صي َلني اللذين ح ّررا طرابل�س‪:‬‬ ‫��س��راي��ا ��س�ع��دون ال�سويحلي امل ��ؤ ّل �ف��ة من‬ ‫�أب�ن��اء م�صراتة‪ ،‬وكتائب الزنتان اخلم�س‬ ‫املن�ضوية يف املجل�س الع�سكري يف غرب‬ ‫ليبيا‪ .‬ف��الأوىل تدّعي �أن م�ساهماتها �أكرب‪،‬‬ ‫كونها �ضحّ ت ب ��الآالف م��ن عنا�صرها �إىل‬ ‫جانب �إلقاء القب�ض على القذايف و�إعدامه‪،‬‬ ‫يف حني �أن كتائب الزنتان –التي ح ّررت‬ ‫الن�صف الغربي من املدينة– متلك كمّية �أكرب‬ ‫من الأدوات امللمو�سة وحتتل بنى حتتية‬ ‫ا�سرتاتيجية (مثل مرف�أ طرابل�س)‪ ،‬ما يتيح‬ ‫لها التفاو�ض على النفوذ‪ .‬وقد وجد املجل�س‬ ‫الوطني االنتقايل نف�سه م�ضطر ًا �إىل �إر�ساء‬ ‫ت ��وازن ب�ين املجموعتني امليلي�شياويتني‬ ‫�إقرار ًا مب�ساهماتهما‪ ،‬فمنح وزارة الداخلية‬ ‫لقائد �سرايا م�صراتة‪ ،‬ووزارة الدفاع لقائد‬ ‫كتائب الزنتان‪ .‬واليزال ع�شرات الآالف من‬ ‫عنا�صر امليلي�شيات غري مقتنعني يف هذه‬ ‫امل��رح�ل��ة ب ��أن امل�صالح الف�ضلى لل�سلطات‬ ‫الوطنية تلتقي �أي� ًضا مع م�صاحلهم‪ ،‬ال�سيما‬ ‫و�أن ال�شبهات ت��زداد حول �شرعية املجل�س‬ ‫الوطني االنتقايل و�شفافيته‪ .‬الثوّار قلقون‬ ‫م��ن ع��ودة �أزالم ال �ق��ذايف‪ ،‬فقد �أث ��ار تعيني‬ ‫يو�سف املنقو�ش رئي�س ًا لأرك ��ان اجلي�ش‬ ‫الوطني الليبي انتقادات لأن��ه كان �ضابط ًا‬

‫ب��رت�ب��ة عقيد رك��ن يف ظ��ل ال�ن�ظ��ام القدمي‬ ‫قبل تقاعده يف ال�ع��ام ‪ 1999‬و�أي���ض� ًا لأنه‬ ‫مت تعيينه دون ا�ست�شارة امليلي�شيات‪ .‬وقد‬ ‫وجّ هت احلكومة االنتقالية دعوات متك ّررة‬ ‫�إىل ن�ح��و اث�ن� َت��ي ع���ش��رة ميلي�شيا لإخ�ل�اء‬ ‫الأجزاء التي التزال حتت ّلها يف طرابل�س‪ .‬كما‬ ‫عاد عدد كبري من �أبناء م�صراتة �إىل منازلهم‪،‬‬ ‫لكن �أه��ايل الزنتان املدركني متام ًا موقعهم‬ ‫التفاو�ضي‪ ،‬يرف�ضون العودة ب�شدّة‪ .‬كذلك‪،‬‬ ‫ن�سّ قت امليلي�شيات يف ما بينها لت�شكيل جلان‬ ‫بديلة عن املجل�س االنتقايل‪ ،‬حيث �أعلن هذا‬ ‫الأ� �س �ب��وع مم� ّث�ل��ون ع��ن م�ئ��ة ميلي�شيا يف‬ ‫غرب ليبيا عن ت�شكيل اتحّاد فدرايل جديد‪.‬‬ ‫وت�ضيف املرا�سلة قولها‪ :‬لكن ثمة �أي� ًضا‬ ‫العديد من امل��ؤ� ّ��ش��رات الإيجابية‪ ،‬فمعظم‬ ‫اخل�صومات ب�ين امليلي�شيات لي�ست بهذه‬ ‫احل �دّة‪ ،‬ويتو ّقع ك� ٌ‬ ‫ثر �أن تتبدّد الت�ش ّنجات‬ ‫بني املجموعات امليلي�شياوية عقب انتخاب‬ ‫جمل�س ت�أ�سي�سي و�سلطة مركزية يعرتف‬ ‫بها اجلميع‪ .‬كما �أن وجود ال�سالح ال يعني‬ ‫بال�ضرورة �أن��ه لدى امليلي�شيات حاجة �إىل‬ ‫ا�ستخدامه؛ فنظر ًا �إىل �أن امليلي�شيات مو َّزعة‬ ‫يف ف�صائل ع �دّة‪ ،‬ال ت�ستطيع �أي جمموعة‬ ‫�إحلاق هزمية حا�سمة باملجموعات الأخرى‪،‬‬ ‫ما يدفعها يف �شكل عام �إىل الن�أي بنف�سها عن‬ ‫العنف بد ًال من التحري�ض عليه‪ .‬فقد �سعت‬ ‫امليلي�شيات يف �شكل خا�ص (ما عدا اخلالفات‬ ‫املعزولة حول مناطق النفوذ التي يبدو �أنه‬ ‫العالقة لها باالنتماءات القبلية) �إىل توفري‬ ‫الأمن ملناطقها وعدم الإخالل به‪.‬‬ ‫ميلي�شيات‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن وج��ود � �ض��رورة ق�صوى‬ ‫لتطوير ا�سرتاتيجية �شاملة وطويلة الأمد‬ ‫ل�ن��زع ال�سالح و�إع ��ادة ال��دم��ج‪� ،‬إال �أن هذه‬ ‫اال�سرتاتيجية –كما ت�ؤكد املرا�سلة‪ -‬هي‬ ‫يف طور التح ّقق‪ ،‬ولو �ضمن نطاق حمدود‬ ‫ويف غياب التن�سيق‪ .‬وقد �أثبتت حماوالت‬ ‫املجل�س االن�ت�ق��ايل الوطني جمع ال�سالح‬ ‫ع��دم ج��دواه��ا‪ ،‬مع العلم ب�أنه جنح بحلول‬ ‫كانون الأول ‪ 2011‬يف نزع املدافع الكبرية‬ ‫من املدن الرئي�سة‪ ،‬مثل قاذفات ال�صواريخ‬ ‫املو�ضوعة يف �شاحنات "بيك �أب" والتي‬ ‫احت ّلت �صو ُرها �شا�شات التلفزة‪ .‬وتعمل‬ ‫جمموعات �أهلية ‪-‬مل يكن لها وج��ود قبل‬ ‫ب�ضعة �أ�شهر‪ -‬على ردم الهوّة بني ال�سلطة‬ ‫االنتقالية وامليلي�شيات ال�ت��ي الت�ث��ق بها‪.‬‬ ‫ففي طرابل�س مث ًال‪� ،‬سجّ لت �إحدى ّ‬ ‫املنظمات‬ ‫"ليبيا احلرة" ذات التمويل اخلا�ص ‪1400‬‬ ‫مقاتل من �أ�صل نحو ‪ 17000‬يف العا�صمة‬ ‫يف ��ش�ه��ر ك��ان��ون ال �ث��اين ‪ .2012‬ك�م��ا �أ َّن‬ ‫الو�ضع الإجمايل يتح�سّ ن بدوره‪� ،‬إذ يتوافر‬ ‫املال ب�سهولة �أكرب‪ ،‬وتع ّد ال�سلطة االنتقالية‬ ‫ال �ع �دّة لإج ��راء انتخابات تعتربها غالبية‬ ‫الليبيني (مبا يف ذلك عنا�صر امليلي�شيات)‬ ‫موحدة‪.‬‬ ‫ب�أنها اخلطوة املقبلة نحو دول��ة َّ‬ ‫كما من �ش�أن �إقرار د�ستور �أن ي�ضفي �شرعية‬ ‫على الدعوات �إىل نزع ال�سالح‪ .‬ويف حني ال‬ ‫ت�ستطيع احلكومة يف هذه املرحلة �إجراء‬ ‫دمج فوري لعنا�صر امليلي�شيات الذين يُقدّر‬ ‫عددهم بني ‪ 120000‬و‪ 200000‬عن�صر‪،‬‬ ‫يف القوى العاملة الوطنية‪� ،‬سوف تتع ّزز‬ ‫قدرة ال�سلطات على ت�أمني وظائف للثوّار يف‬ ‫القطاع امل��دين �أو الأمني مع تو ّقف جتميد‬ ‫�أ��ص��ول ال��دول��ة‪ ،‬ف�ض ًال عن توفري التدريب‬ ‫الوظيفي‪ .‬وتعتقد املرا�سلة �أن حتدّيات‬ ‫ثالثة‪ ،‬تبقى حتول دون وقوع فتنة داخلية‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ ،‬يتعينّ على احلكومة �إعداد ا�سرتاتيجية‬ ‫وطنية وا�ضحة وطويلة الأمد من �أجل نزع‬ ‫��ش��ام��ل ل�ل���س�لاح‪ .‬ث��ان �ي � ًا‪ ،‬ي�ج��ب �أن ت�ضبط‬ ‫حدودها ال�صحراوية الطويلة ملنع دخول‬ ‫ال�سالح‪ .‬ثالث ًا‪ ،‬يجب �إقامة �سلطة ق�ضائية‬ ‫فاعلة ملحاكمة مَن يحتفظون بال�سالح بعد‬ ‫انتهاء املهلة املحدّدة لت�سليمه‪ .‬وت�ؤكد كادليك‬ ‫�أن على احلكومة الليبية اجلديدة �أن تر�سي‬ ‫�أي� ًضا نظام ًا ق�ضائي ًا وقانوني ًا حمرتم ًا قادر ًا‬ ‫على تطبيق خطة للحد من حيازة الأ�سلحة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫والعالم‬

‫العدد (‪ - )203‬الخميس ‪ 1‬آذار ‪2012‬‬

‫طهران‪ :‬لدينا �أوراق �سرية �سنك�شف عنها‬ ‫يف الوقت املنا�سب ‪ ...‬و�سنقطع رقبة �إ�سرائيل!‬

‫حدث العاقل‬

‫العراق �شيخ ال�شيوخ‬ ‫اياد السعيدي‬ ‫ع ّلمنا الدميقراطيون �أننا حني نبني دولة حديثة ت�سيرّ ُها القوانني‬ ‫وحقوق االن�سان والعدالة وامل�ساواة ال بد �أن ُن�سقط من ح�ساباتنا وندفن‬ ‫تقاليدا تتعار�ض مع خط �سريهذا البناء ‪ ،‬مفهوم الع�شرية مثال وجدلية‬ ‫ت�سيّدها يف ال�سيطرة على حياة الفرد واجلماعة ‪ ،‬ظلت هذه االفكار تنمو‬ ‫وتتزاحم يف ر�أ�سي وتقلقني من امل�ستقبل كلما �شاهدت برناجما من التي‬ ‫ن�شاهدها على الف�ضائيات ال�ضعيفة والتي تتجول كامرياتها و�سط ديوان‬ ‫الع�شرية لن�سمع من �شعرائها والغاوين ما يرفع من �ش�أنها دون الآخرين‬ ‫وهكذا تكونت لدي فكرة تر�سخت �شيئا ف�شيئا معتمدة على ذاكرتي عن‬ ‫املمار�سات الع�شائرية ‪ ،‬فج�أة نازعت �أفكاري بع�ضها و�أنا �أ�شاهد رئي�س‬ ‫ع�شرية يتحدث عن االن�سان والأ�سرة والقرية فتو�سعت لديه الر�ؤية ومل‬ ‫يحجبه �أي عار�ض �أو خالف �أو اختالف ليجد نف�سه يف دائرة كبرية جدا‬ ‫حدودها ما يحد العراق من كل اجلهات وملعبها م�ساحة العراق ونغماتها‬ ‫كل لغات ولهجات ال�شعب بكل مكوناته ‪ ،‬فقد ذاب يف العراق فتقزم كل‬ ‫�شيء �أمامه ليقول ‪ :‬العراق �شيخ ال�شيوخ وهو ع�شريتنا ‪ ،‬هكذا و�صف‬ ‫العراق ليقلب �أفكاري ر�أ�سا على عقب عن مفهوم الع�شرية التي حتى هذه‬ ‫اللحظة و�أنا �أنقر على حا�سوبي �أظن‬ ‫�أنها تثبط عملية بناء الدولة ‪ ،‬هل يُعقل‬ ‫�أن ثمة م��ن يقولب مفهوم الع�شرية‬ ‫ويدفع به اىل نقطة ارت�ك��از للوطنية‬ ‫لينطلق منها التابع واملتبوع ‪ ،‬ال�شيخ‬ ‫والعبد اىل دول��ة املواطنة ‪ .‬املفهوم‬ ‫امل��ب��د�أ ال���ذي ي���س�ع��ى �أغ �ل��ب املثقفني‬ ‫واملتنورين اىل حتققه �أو حتقيقه هو‬ ‫الدولة احلديثة ولكنهم متخوفون ‪-‬‬ ‫و�أنا منهم – �أن يطغى مفهوم الع�شرية‬ ‫وم�شتقاته ع�ل��ى ال��دول��ة وم�شقاتها‬ ‫فهل ننتظر تال�شي الع�شرية �أم ن�أمل‬ ‫ب�أنه �سيتحول اىل نواة ملنطلق وطني خال�ص وخم ّل�ص لنا من �أزماتنا‬ ‫العرقية والطائفية وال�سيا�سية ؟ ما �سمعته من ال�شيخ املثقف الذي قال‬ ‫العراق هو ع�شريتنا قد يدح�ض من داخل ع�شريته والع�شائر االخرى‬ ‫الفر�ضية القائلة ب�أن الع�شائرية تكر�س فكرة التق�سيم والأقلمة ‪ ،‬وحتى‬ ‫�إن كنا متفائلني بهذه الدرجة فان عبارة (مطلوب ع�شائريا) تغر�س يف‬ ‫حلقي �شوكة �أكاد �أغ�ص بها و�أنا �أدنو من مفهوم الع�شرية املتفائل وحني‬ ‫اقرتب من االقتناع بانها اي الع�شرية تكون عن�صرا فعاال يف بناء الدولة‬ ‫احلديثة ذلك النها تعني �أن الع�شرية اقوى من قانون البالد فلم ت�ستطع‬ ‫�سلطة �أن ترفع هذه العبارة من على باب �أو جدار مَن كان متهما بذلك‬ ‫وهي توحي لك ب�ضعف الدولة وقوانينها والتي مل ت�ستطع �أن حت�سم‬ ‫هذه التجاوزات اخلطرية جدا على تربية �أبنائنا ‪ ،‬فاملَ�ضيف يجب ان‬ ‫يكون رمزا للحمة االجتماعية والدفء الوطني باالبتعاد عن خ�صو�صية‬ ‫ع�شريةٍ ما بالرجال والعدد والعدة على ع�شرية �أخرى �أميا تكون ومن‬ ‫�أي عرق فالكل ِول ُد �آدم و�آد ُم من تراب ‪ .‬ندرة من �شيوخ الع�شائر الذين‬ ‫وع��وا هذه احلقيقة ‪ ،‬وال�شيخ ال��ذي �أحت��دث عنه واح��د من ه��ؤالء لأنه‬ ‫�أراد ملَ�ضيفه �أن يكون �ساحة ملمار�سة مهمات املجتع املدين يف التثقيف‬ ‫كتاب �ألف ُه �أح��د �أبناء الع�شرية‬ ‫والتوعية الوطنية وقد زاد من يقيني ٌ‬ ‫ذاتها مل �أرد ان �أحلل �أو � َأ�ش ّرح ما دُوّ ن يف ال�سطور من حيث التحرير‬ ‫والبالغة �أو اللعب بالكلمات لأنه عن الع�شرية وال بد من ت�سطري م�آثرها‬ ‫فقط فمحتوى الفطرة والعفوية يف �أية كتابة تف�ضح كاتبها يف �سرده‬ ‫و�إ�سهابه لكنني �أح�صيت ت�سع كلمات (عراق) ب�صيغها املع ّرفة و املفعّلة‬ ‫�أو �صفاتها �ضمن ثمانية ع�شر �سطرا فقط من املقدمة ‪ ،‬الكتاب يحمل على‬ ‫غالفه خريطة العراق باللون الذهبي وعنوانه ع�شريتنا العراق للدليم‬ ‫�ادر اىل خري �أن نذكره ولكن نطمح‬ ‫املحامدة ‪ ،‬من حقي وح��ق كل م�ب� ٍ‬ ‫بتفا�ؤلنا �أن يكون العراق �شيخ امل�شايخ ولي�س فقط ال�شيوخ‬ ‫‪Ayad817@yahoo.com‬‬

‫‪No.(203) - Thursday 1, March, 2012‬‬

‫الناس – متابعة‬

‫دعا وزير اخلارجية االيراين علي اكرب‬ ‫�صاحلي‪ ،‬الواليات املتحدة وبريطانيا‬ ‫اىل «ال �ت��زام ال��واج �ب��ات االخ�لاق�ي��ة يف‬ ‫التعامل مع حركات التظاهر»‪.‬‬ ‫وقال يف كلمته امام م�ؤمتر دويل حول‬ ‫نزع ال�سالح يف جنيف ان «ايران كانت‬ ‫عر�ضة لالرهاب الذي ا�ستهدف علماءها‬ ‫النوويني اخريا»‪ ،‬م�شريا اىل ان «بع�ض‬ ‫الدول الغربية تقدم الدعم للمجموعات‬ ‫االره��اب �ي��ة ال �ت��ي ت�ستهدف املواطنني‬ ‫االيرانيني»‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذل ��ك‪ ،‬ع��ر���ض وزي ��ر الدفاع‬ ‫العميد احمد وحيدي‪ ،‬اىل القدرات التي‬ ‫متتلكها بالده على «�صعيد الت�صدي الي‬ ‫تهديد ع�سكري حمتمل»‪ ،‬الفتا اىل «ان‬ ‫ايران مل تك�شف عن جميع قدراتها‪ ،‬كما‬ ‫ان لديها اوراقا �سرية �ستك�شف عنها يف‬ ‫الوقت املنا�سب»‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن حماولة امريكا تعزيز قدراتها‬ ‫الع�سكرية يف املنطقة ملواجهة التحدي‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري االي � � ��راين‪ ،‬اك���د ان «ه ��ذه‬ ‫االج ��راءات تك�شف ع��ن انفعال االدارة‬ ‫االمريكية يف مواجهة القدرات الع�سكرية م�ث��ل ه��ذه ال�ت�ه��دي��دات ال�ت��ي ينطق بها من قبل الكيان الغا�صب ب�شدة و�ستقطع فان تعزيز قدرات اجلي�ش اللبناين يعد‬ ‫االيرانية‪ ،‬وهم طبعا ال ي�ستطيعون بلوغ م�س�ؤولون يف الكيان ال�صهيوين‪ ،‬النهم انفا�سه‪ ،‬ان ردنا �سيكون قا�سيا وموجعا»‪ .‬ام��را ج��ادا للغاية ل�ك��ون ان لبنان اىل‬ ‫ه��ذه املرحلة الننا مل نك�شف عن جميع يعرفون جيدا مدى قوة ايران وقدراتها‪ ،‬واو�ضح ان «الكيان ال�صهيوين يتابع جانب �سوريا تقفان يف اجلبهة االمامية‬ ‫اوراقنا‪ ،‬ف�إيران لديها ما مل تك�شف عنه وان ام�يرك��ا ت��درك جيدا بانها �ستكون هدفني يف ه��ذا امل�ج��ال‪ ،‬حيث ان��ه يريد ل�ل���ص��راع م��ع ال�ك�ي��ان ال���ص�ه�ي��وين‪ ،‬كما‬ ‫حتى االن وحتتفظ به لوقت ال�ضرورة»‪ .‬املت�ضرر االك�بر فيما لو دخلت اي جهة من جهة �أال يتم تزويد اجلي�ش اللبناين حتظى املقاومة مبكانة رفيعة يف لبنان‬ ‫وع��ن ال�ت�ه��دي��دات ال�ت��ي يوجهها بع�ض يف ح��رب مع اي��ران‪ ،‬الننا اعلنا م�سبقا بال�سالح وتعزيز قوته مب�ساعدة حلفائه‪ ،‬ومن ال�ضروري كذلك وجود جي�ش قوي‬ ‫القادة اال�سرائيليني اليران‪ ،‬او�ضح خالل ب��ان�ن��ا ��س�ن��داف��ع ع��ن م�صاحلنا ب�ك��ل ما وان يقوم من جهة اخ��رى بنزع �سالح يتمكن من توفري االمن لل�شعب اللبناين‬ ‫ومواجهة اعتداءات الكيان ال�صهيوين»‪.‬‬ ‫املقاومة وانهاء دورها»‪.‬‬ ‫م�ؤمتر �صحفي مع نظريه اللبناين فايز اوتينا من قوة»‪.‬‬ ‫غ�صن‪ ،‬ان «االمريكيني اي�ضا يعار�ضون وق��ال ان «اي ��ران �سرتد على اي تهديد واعلن وحيدي انه «من املنظار االيراين ويف ما يرتبط باالحداث يف �سوريا‪ ،‬قال‬

‫الغارديان‪ :‬ال�سعودية تئن حتت الف�ساد والقمع‬ ‫والظروف جاهزة ونا�ضجة للثورة‬ ‫الناس – رصد‬

‫ن�شرت “الغارديان” مقاال لرئي�س حركة “الإ�صالح‬ ‫الإ�سالمي” يف ال�سعودية �سعد الفقيه بعنوان ”‬ ‫ال�سعودية تنتظر ربيعها”‪ .‬واو��ض��ح �إن اململكة‬ ‫“تئن حتت الف�ساد والقمع ول��ذا ف ��إن الظروف‬ ‫ج��اه��زة ونا�ضجة للثورة”‪ .‬غ�ير �أن ��ه ي�شري يف‬ ‫الوقت نف�سه �إىل �أن” الإ�صالحيني ‪ ،‬يف اململكة‪،‬‬ ‫مرتددون”‪.‬وا�ستعر�ض ال �ف �ق �ي��ه‪ ،‬ال�ل�اج��ئ يف‬ ‫بريطانيا‪ ،‬بع�ض الظروف التي �أ�شار �إليها‪ .‬ويقول‬ ‫ان “معظم العوامل التي �أدت �إىل ثورات “الربيع‬ ‫العربي” موجودة يف ال�سعودية‪ .‬فالنظام يعتقل‬ ‫ع���ش��رات �آالف ال���س�ج�ن��اء ال�سيا�سيني معظمهم‬ ‫دون اتهام‪ .‬وحجم الف�ساد يتزايد‪ .‬ويف امليزانية‬

‫الأخ�يرة وحدها هناك مئة مليار دوالر مفقودة”‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب��أح��وال املعي�شة‪ ،‬يقول الفقيه انه‬ ‫“يف دولة متتلك عائدات هائلة من النفط ترتفع‬ ‫معدالت البطالة ارتفاعا �صاروخيا ويقل متو�سط‬ ‫الرواتب عن ‪ 1300‬دوالر �شهريا ويعي�ش ‪ 22‬يف‬ ‫املئة م��ن ال�سكان يف فقر”‪ ،‬م�ضيفا �أن” العائلة‬ ‫املالكة ال�سعودية تعامل البالد و�شعبها على �أنهما‬ ‫ملكية خا�صة لها”‪.‬‬ ‫والقى الكاتب باللوم على “و�سائل الإعالم الغربية‬ ‫لرتكيزها على تظاهرات ال�شيعة وو��ض��ع امل��ر�أة‬ ‫فقط”‪ .‬وعرب عن اعتقاده ب�أن “النظام ال�سعودي‬ ‫ي�ستغل تظاهرات ال�شيعة‪ ،‬التي و�صفهم الفقيه‬ ‫بالن�شطاء يف االحتجاج ل�صاحله”‪ .‬واو�ضح �أن‬ ‫“النظام ي�ستخدم ه��ذا الن�شاط لإقناع الغالبية‬ ‫ال�سنية بخطر ال�سيطرة ال�شيعية”‪ .‬وبالن�سبة‬

‫للمر�أة‪ ،‬ح��ذر الكاتب من �أن “تركيز الإع�لام على‬ ‫املر�أة ي�أتي بنتائج عك�سية يف اململكة لأنه ” ين�سجم‬ ‫مع القيم الغربية غري ال�شعبية يف اململكة”‪.‬‬ ‫واعترب الفقيه ب�أن “الرتكيز على هاتني الق�ضيتني‬ ‫ي�صرف االن�ت�ب��اه ع��ن حت��دي��ات �أب �ع��د و�أه ��م تهدد‬ ‫�صميم وج��ود النظام”‪ .‬ومل ��اذا مل ت�صل الثورة‬ ‫�إذن �إىل ال�سعودية حتى الآن؟‪ .‬يجيب الفقيه ب�أن‬ ‫“الإ�صالحيني مازالوا مرتددين يف �إبداء �أرائهم‬ ‫علنا فما بالنا باتخاذهم خطوات فعلية”‪ .‬وا�ضاف‬ ‫�أن “هناك يف و�سائل الإع�ل�ام من يحذر ويربط‬ ‫التغيري بالفو�ضى و�سفك الدماء”‪.‬‬ ‫واكد �أن الأمور “تتجه نحو التغيري يف ال�سعودية”‪.‬‬ ‫وا�شار �إىل �أن “البداية قد تكون بوفاة امللك احلايل‬ ‫عبد الله البالغ من العمر ‪ 90‬عاما �أو بحادث كالذي‬ ‫وقع لبوعزيزي يف تون�س”‪..‬‬

‫ان «ال��دول الغربية والكيان ال�صهيوين‬ ‫بالتحديد وبع�ض دول املنطقة‪ ،‬تتابع‬ ‫��س�ي��ا��س��ة اث� ��ارة احل� ��رب ال��داخ �ل �ي��ة يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬وان اي��ران ولبنان يعار�ضان‬ ‫ذلك ب�شدة»‪.‬‬ ‫ب � � ��دوره‪ ،‬حت� ��دث غ �� �ص��ن ع ��ن ترحيب‬ ‫احلكومة اللبنانية باقرتاح ايران املتمثل‬ ‫ب �ت��زوي��د اجل �ي ����ش ال �ل �ب �ن��اين بال�سالح‬ ‫وتعزيز ق��درات��ه»‪ ،‬م�ضيفا ان «ال�شعب‬ ‫اللبناين �سيقف ب�صورة كاملة اىل جانب‬ ‫احلكومة واملقاومة اللبنانية يف مواجهة‬ ‫اي اعتداء ا�سرائيلي»‪.‬‬ ‫ودان «التداخالت االجنبية يف �سوريا‪،‬‬ ‫معربا عن امله يف «ان ت�ستعيد �سوريا‬ ‫مكانتها م��رة اخ ��رى‪ ،‬وه��و االم��ر الذي‬ ‫يحظى باالهمية بالن�سبة لدول املنطقة»‪.‬‬ ‫يف �سياق مت�صل‪ ،‬اعلن م�ساعد وزير‬ ‫اخلارجية االي ��راين لل�ش�ؤون العربية‬ ‫واالف��ري�ق�ي��ة ح�سني ام�ير عبد اللهيان‪،‬‬ ‫ع��ن ت��رح�ي��ب ط �ه��ران ب��اال��س�ت�ف�ت��اء على‬ ‫ال��د� �س �ت��ور ال �� �س��وري اجل ��دي ��د‪ ،‬وق ��ال‪:‬‬ ‫«ن �ب��ارك للحكومة وال���ش�ع��ب ال�سوري‬ ‫العظيم واملقاومة اجناز اال�ستفتاء على‬ ‫الد�ستور اجلديد»‪.‬‬ ‫و�ضمن االعراب عن ثقته بعزم الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال��س��د على امل�ضي يف‬ ‫«م�سرية اال�صالحات وتلبية مطالبات‬ ‫ال �� �ش��ارع»‪ ،‬ون � ّ�وه اىل ان «اي���ران تعلن‬ ‫م��ن جديد ا�ستعدادها لدعم وم�ساعدة‬ ‫احلكومة وال�شعب ال�شقيق وال�صديق‬ ‫يف � �س��وري��ا‪ ،‬يف �سبيل رف���اه ال�شعب‬ ‫ال�سوري و�ضمان االمن واال�ستقرار يف‬ ‫ه��ذا البلد ال��ذي يتبو�أ موقعا مهما يف‬ ‫جبهة املقاومة»‪.‬‬

‫لأول مرة منذ اندالع التظاهرات‬

‫ماهر الأ�سد يقود وحو�ش‬ ‫الفرقة الرابعة و يدخل حم�ص‬

‫وزير الأوقاف الفل�سطيني يرد على القر�ضاوي ‪ :‬هل زيارة الر�سول ملكة بعد احلديبية تطبيعا ؟‬ ‫الناس – رصد‬

‫دعا وزي��ر الأوق��اف يف ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫حممود الهبا�ش الثالثاء رئي�س االحتاد العاملي‬ ‫لعلماء امل�سلمني ال�شيخ يو�سف القر�ضاوي‬ ‫�إىل الرتاجع عن فتواه التي يحرم فيها‪ ،‬على‬ ‫غري الفل�سطينيني‪ ،‬زيارة القد�س‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ه�ب��ا���ش‪ ،‬يف ب�ي��ان �صحفي‪� ،‬إن هذه‬ ‫ال�ف�ت��وى "خاطئة"‪ ،‬م�ع�ت�بر ًا �أن �ه��ا "تخالف‬ ‫��ص��ري��ح ال� �ق ��ر�آن ال �ك��رمي وال���س�ن��ة النبوية‬ ‫امل�شرفة‪ ،‬ف�ضال عن �أنها تقدم خدمة جمانية‬ ‫لالحتالل الإ�سرائيلي الذي يريد عزل املدينة‬ ‫املقد�سة عن حميطها العربي والإ�سالمي وال‬ ‫يرغب بر�ؤية �أي وجود عربي �أو �إ�سالمي يف‬ ‫القد�س"‪.‬‬

‫لتهويد امل��دي�ن��ة امل�ق��د��س��ة واال� �س �ت �ي�لاء على‬ ‫مقد�ساتها"‪.‬‬ ‫و�أك ��د الهبا�ش �أن زي ��ارة ال�ق��د���س "فري�ضة‬ ‫�شرعية و�ضرورة �سيا�سية و�أنها حق م�شروع‬ ‫للجميع"‪.‬‬ ‫وك��رر الهبا�ش ما قاله الرئي�س الفل�سطيني‬ ‫حم�م��ود ع�ب��ا���س يف اف�ت�ت��اح م ��ؤمت��ر القد�س‬ ‫ال ��دويل ب��ال��دوح��ة قبل يومني م��ن �أن زيارة‬ ‫القد�س ال ميكن �أن تكون تطبيعا مع �إ�سرائيل‬ ‫"بل هي حالة من التوا�صل مع القد�س و�أهلها‬ ‫و�أن زيارة ال�سجني لي�ست اعرتا ًفا بال�سجان‬ ‫�أو تطبيعا معه"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن زي ��ارة امل�سلمني وامل�سيحيني‬ ‫للقد�س "متثل حتديًا ل�سيا�سات �إ�سرائيل التي‬ ‫و�أ�ضاف �أنها "ت�ضع كل العراقيل والعقبات وامل�سيحيني �إىل مقد�سات املدينة ويعمل يف تهدف �إىل عزل املدينة املقد�سة‪ ،‬وت�شكل دعمًا‬ ‫�أمام و�صول الفل�سطينيني والعرب وامل�سلمني نف�س الوقت على تكثيف ال��وج��ود اليهودي ماديًا ومعنويًا للمرابطني يف القد�س حتى‬

‫ال ي�شعروا ب�أنهم وحدهم يف معركة الدفاع‬ ‫ع��ن ع��روب��ة و�إ��س�لام�ي��ة القد�س ومقد�ساتها‬ ‫الإ�سالمية وامل�سيحية"‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ال� �ق ��ر�� �ض ��اوي اع� �ت�ب�ر �أن م� ��ن حق‬ ‫الفل�سطينيني وح��ده��م دخ��ول ال�ق��د���س‪� ،‬أما‬ ‫غ�يره��م ف�لا ي�ج��وز �أن يدخلوها حت��ت مظلة‬ ‫العلم الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ق��ر� �ض��اوي �إن حت ��رمي زي� ��ارة غري‬ ‫الفل�سطينيني للقد�س ي ��أت��ي ل �ع��دم �إ�ضفاء‬ ‫ال�شرعية على املحتل‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �ق��ر� �ض��اوي‪ ،‬لل�صحفيني خالل‬ ‫م�شاركته يف افتتاح م��ؤمت��ر جن��دة القد�س‬ ‫قبل ي��وم�ين‪� ،‬أن ال��زي��ارة ق��د ت�ضفي �شرعية‬ ‫للمغت�صبني لأرا�� �ض ��ي امل�سلمني ك�م��ا �أنها‬ ‫ت�ستلزم التعامل م��ع ال�سفارة الإ�سرائيلية‬ ‫للح�صول على املوافقات والت�أ�شريات‪.‬‬

‫الناس – متابعة‬

‫ق��ال��ت م �� �ص��ادر ل�ل�م�ع��ار��ض��ة يف‬ ‫م��دي �ن��ة ح �م ����ص ال �� �س��وري��ة ان‬ ‫ال��رئ �ي ����س ب �� �ش��ار اال� �س��د ار�سل‬ ‫وح � � ��دات م���ن ف ��رق ��ة م ��درع ��ات‬ ‫خا�صة اىل حم�ص الثالثاء يف‬ ‫الوقت الذي تعر�ضت فيه مناطق‬ ‫ي�سيطر عليها املعار�ضون العنف‬ ‫ق�صف خالل هجوم بد�أ قبل ثالثة‬ ‫ا�سابيع‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت ل��وك��ال��ة روي �ت�رز ان‬ ‫دبابات وقوات من الفرقة الرابعة‬

‫قطر ت�شرتي العامل‪� ..‬شراهة يف متلك اال�ستثمارات العاملية‬

‫الناس – متابعة‬

‫قالت �صحيفة لوموند الفرن�سية "�إن قطر‬ ‫لديها طموحات قيادية خيالية‪ ،‬ومتتلك �أي�ض ًا‬ ‫��ش��راه��ة يف مت�ل��ك اال��س�ت�ث�م��ارات يف جميع‬ ‫�أنحاء العامل‪ ،‬حيث ت�سعى لأن تفر�ض نف�سها‬ ‫يف ال��وط��ن ال�ع��رب��ي ب�شكل ي��ذه��ل البع�ض‪،‬‬ ‫ولكنه ي�ضايق �أو يقلق البع�ض الآخ��ر يف‬ ‫الوقت نف�سه"‪.‬‬ ‫وذك� ��رت ال�صحيفة وال �ت��ي �أف� ��ردت تقرير ًا‬ ‫اقت�صادي ًا مو�سعا على �صفحاتها "�أن قطر‬ ‫لديها دبلوما�سية جبارة وقوة اقت�صادية من‬ ‫خ�لال امتالكها الحتياطي غ��ازي كبري جد ًا‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل ان ال�صناعة يف ه��ذا املجال‬ ‫تعترب الأف�ضل يف العامل"‪.‬‬ ‫وك��ان ويل العهد القطري ال�شيخ متيم بن‬ ‫حمد �آل ثاين قد التقى م�ؤخر ًا رئي�س بلدية‬ ‫باري�س‪ ،‬وخ�لال اللقاء كانت هناك حرا�سة‬ ‫�أك�ثر من م�شددة‪ ،‬ودار احلديث بينهما عن‬ ‫كرثة اال�ستثمارات لهذا البلد ال�صغري‪.‬‬ ‫وم��ن ب�ين الأح� ��داث العاملية ال�ضخمة التي‬ ‫لفتت �أنظار العامل باجتاه قطر‪ ،‬كان فوزها‬ ‫بتنظيم ك�أ�س العامل يف ‪ ،2022‬و�شرا�ؤها‬ ‫ن��ادي باري�س �سان جريمان‪ ،‬وهما احلدثان‬

‫الأ�شهر يف فرن�سا‪ ،‬كما ا�ستثمرت مليار دوالر‬ ‫يف مناجم ذهب باليونان‪.‬‬ ‫وق��ام��ت قطر ب�شراء ‪ %5‬م��ن بنك �سانتاندر‬ ‫ال�برازي �ل��ي‪ ،‬وه��و �أك�ب�ر م�ؤ�س�سة مالية يف‬ ‫�أمريكا الالتينية‪ ،‬كما ا�شرتت ا�ستوديوهات‬ ‫مرياماك�س التابعة لديزين‪ ،‬ومب��وازاة ذلك‬ ‫ا�ستثمرت مليار دوالر يف �إندوني�سيا‪.‬‬ ‫الأزمة املالية‬ ‫وخالل عامي ‪ 2007‬و‪ 2008‬كانت �صناديق‬ ‫امل��ال العاملية تعاين من نق�ص يف ال�سيولة‪،‬‬ ‫ب�سبب الأزم��ة املالية التي اجتاحت العامل‪،‬‬ ‫ومل تكن ت�ستطيع ه��ذه ال�صناديق التوجه‬ ‫لل�صني ورو�سيا لتح�صيلها‪ ،‬واجتهوا نحو‬ ‫اخلليج‪ ،‬لتح�صيل ال�سيولة وا�ستغلت قطر‬ ‫الفر�صة‪ ،‬خا�صة �أن �صناعتها الغازية و�صلت‬ ‫للقمة يف هذا الوقت‪ ،‬حيث بد�أت اال�ستثمار‬ ‫يف امل��ارك��ات العاملية‪ ،‬مثل �سوياز وفان�سي‬ ‫وهارودز‪.‬‬ ‫وم��ع ك��ل �صفقة م��ن ه��ذه ال�صفقات الكبرية‬ ‫كانت تزيد �شعبية قطر‪ ،‬ولو مل حت�صل الأزمة‬ ‫املالية لكانت قطر بقيت يف الو�ضع العادي‬ ‫مثلما كانت عليه يف ‪.2006‬‬ ‫وتعترب جمموعة قطر القاب�ضة املركز الرئي�س‬ ‫للتحكم يف هذه اال�ستثمارات‪ ،‬فهي م�س�ؤولة‬

‫من العمل احلكومي‪ ،‬ولكن يف قطر يحدث‬ ‫العك�س‪ ،‬ف��رج��ال الأع �م��ال يرك�ضون دائما‬ ‫وراء امل�ؤ�س�سات احلكومية‪.‬‬ ‫وتعترب ث��ورات الربيع العربي �آخر مرحلة‬ ‫من ال�صعود القطري‪ ،‬حيث اقتن�صت الفر�صة‬ ‫واتخذت القيادة‪ ،‬وت�ساءلت ال�صحيفة �إىل �أي‬ ‫مدى من املمكن �أن تدوم هذه الريادة القطرية‬ ‫يف جمايل الدبلوما�سية والبيزني�س‪.‬‬ ‫ولعل ما �ساعد قطر رغبة قيادتها يف التطلع‬ ‫لدور مميز يف اخلارطة العاملية‪� ،‬إال �أن هذا‬ ‫ال���ص��اروخ القطري رمب��ا مي��ر ب �ح��وادث قد‬ ‫ت�ضطره للعودة �إىل الأر�ض مرة �أخرى‪.‬‬

‫عن اال�ستثمار يف املجال ال�صناعي‪ ،‬ويزورها‬ ‫الكثري من امل�صرفيني الأجانب الذين ت�أثروا‬ ‫ب �ع��د �إف�ل�ا� ��س ل �ي �م��ان ب � ��رزر‪ .‬وق� ��ال خ�ب�راء‬ ‫لل�صحيفة �إنها �إح��دى امل�ؤ�س�سات املوجودة‬ ‫�ض‪،‬‬ ‫بقطر التي يعمل موظفوها بجهد ُم ْر ٍ‬

‫مقارنة مب�ؤ�س�سات قطرية �أخرى‪.‬‬ ‫ك�م��ا تتميز ق�ط��ر ب��وج��ود م���س��ار واح���د يف‬ ‫اتخاذ ال�ق��رار‪ .‬فيما ق��ال رج��ل �أع�م��ال قطري‬ ‫لل�صحيفة �إن��ه م��ن الطبيعي يف �أي بلد �أن‬ ‫يكون "البيزن�س" والقطاع اخلا�ص �أ�سرع‬

‫ا�ستثمارات حول العامل‬ ‫م�شرت يف‬ ‫وح�سب ال�صحيفة تعترب قطر �أول‬ ‫ٍ‬ ‫�سوق التحف يف العامل‪ ،‬كما ا�شرتت �أطول‬ ‫ناطحة �سحاب يف لندن و�أوروبا‪ ،‬وهي طور‬ ‫الإن�شاء حالي ًا‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ال �� �ص �ح �ي �ف��ة �إن �أ� � �ص� ��ول "هيئة‬ ‫اال�ستثمارات القطرية" منت�شرة حول العامل‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ي�صل حجمها �إىل ‪ 60‬مليار يورو‬ ‫موجودة يف �أكرث من ‪ 39‬بلد ًا حول العامل‪.‬‬ ‫ويف الواليات املتحدة متلك قطر ح�ص�ص ًا يف‬ ‫�صناديق ا�ستثمارات و�شركات �إنتاج �سيارات‬ ‫كـ"جرنال موتورز" و�شركة �إنتاج �سنيمائية‪.‬‬

‫التي يقودها ماهر �شقيق ب�شار‬ ‫دخلت خالل الليل اىل ال�شوارع‬ ‫الرئي�سة الواقعة ح��ول منطقة‬ ‫بابا عمرو اجلنوبية املحا�صرة‬ ‫و انها امل��رة االوىل منذ اندالع‬ ‫الثورة ال�سورية التي تقوم قوات‬ ‫ماهر اال�سد بالتحرك علنا‪.‬وقالت‬ ‫انه كتب على الدبابات"وحو�ش‬ ‫الفرقة الرابعة"‪.‬‬ ‫ومل ي��رد ت�أكيد م�ستقل الر�سال‬ ‫هذه القوات ‪ .‬وتفر�ض ال�سلطات‬ ‫ال���س��وري��ة ق �ي��ودا ��ص��ارم��ة على‬ ‫دخول و�سائل االعالم البالد‪.‬‬

‫�أما يف بريطانيا‪ ،‬فتملك ح�ص�ص ًا يف العديد‬ ‫م��ن امل �� �ش��اري��ع ال �ع �ق��اري��ة‪ ،‬ك�م��ا مت�ل��ك ‪%7.1‬‬ ‫م��ن م�صرف "باركليز" و‪ %20‬م��ن بور�صة‬ ‫لندن‪ ،‬وح�ص�ص ًا يف �شركات �إنتاج الغذاء‪،‬‬ ‫كما توا�صل �شراء �شركات �أخ��رى‪ .‬وتتعدد‬ ‫ا�ستثمارات قطر يف �أوروب ��ا‪ ،‬وتوجد على‬ ‫�سبيل املثال يف �إ�سبانيا م�صرف "�سباني�ش‬ ‫بنك" (‪ 300‬مليون يورو) و�شركات يف قطاع‬ ‫الطاقة ونوا ٍد لكرة القدم‪.‬‬ ‫�أم ��ا يف فرن�سا فتملك قطر فندقني وملهى‬ ‫هني‪ ،‬وعقارات متعددة‪ ،‬كما لها ح�ص�ص يف‬ ‫�شركات مهمة ج��د ًا كـ"�سوياز" و"فان�سي"‬ ‫و"ال غردير"‪ ،‬كما متلك �أي�ض ًا نادي كرة القدم‬ ‫يف العا�صمة الفرن�سية‪.‬وتنت�شر ا�ستثمارات‬ ‫قطر يف جميع �أن�ح��اء �أوروب ��ا وت�ت��وزع بني‬ ‫ال�برت �غ��ال‪ ،‬وم��ون��اك��و‪ ،‬و�أمل��ان �ي��ا واليونان‬ ‫وغريها‪ ،‬كما ا�ستثمرت يف �أ�سرتاليا‪ ،‬ويف‬ ‫�آ�سيا و�إفريقيا خا�صة يف امل�ج��ال العقاري‬ ‫ع�بر منتجعات �سياحية و�سكنية و�أرا� ٍ��ض‬ ‫�صاحلة للزراعة‪�.‬أما يف الوطن العربي فتملك‬ ‫قطر جممعات �سكنية‪� ،‬سياحية وجتارية يف‬ ‫م�صر‪ ،‬وتون�س واملغرب‪ ،‬وفل�سطني و�سوريا‪،‬‬ ‫كما ا�شرتت م�صرف ًا لبناني ًا يف ‪ ،2007‬مببلغ‬ ‫‪ 180‬مليون يورو ومتلك يف الأردن �صندوق‬ ‫ا�ستثمارات‪.‬‬


‫العدد (‪ - )203‬اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(203) - Thursday 1, March, 2012‬‬

‫نحتاج �إىل دعم حكومي‬

‫ُعكاظ في عمق العراق‬

‫فالحون ‪ :‬قرار منع ا�ستيراد الخ�ضار �صائب ولنبد�أ بالعك�س‬ ‫مدن – النا�س‬

‫حني تتجول يف الأ�سواق اخلا�صة للفواكه‬ ‫واخل�ضراوات يف معظم البالد ي�صيبك‬ ‫ال��ذه��ول م��ن االع� ��داد ال�ك�ب�يرة ملركبات‬ ‫النقل التي تدخل ا�سواق اخل�ضار لتفريغ‬ ‫حمولتها م��ن املحا�صيل ال��زراع �ي��ة من‬ ‫خمتلف الدول القريبة والبعيدة‪ ،‬وعندما‬ ‫تدقق يف تفا�صيل ه��ذه ال�ت�ج��ارة ت�صل‬ ‫�إىل قناعة ان خطرا يهدد االمن الغذائي‬ ‫والرثوة الزراعية يف العراق‪".‬‬ ‫وي�ت�رك ��ز اال�� �س� �ت�ي�راد ب���ش�ك��ل اك �ب�ر من‬ ‫� �س��وري��ا وم���ص��ر ك�م��ا ي��وج��د املح�صول‬ ‫الإي��راين واللبناين والإفريقي والرتكي‬ ‫وال�سعودي والأردين حيث ت�شتهر تلك‬ ‫ال�ب�ل��دان بالكثري م��ن امل� ��وا��د الزراعية‬ ‫‪ .‬فيما تفتقر الأ�� �س ��واق امل�ح�ل�ي��ة ملنتج‬ ‫املحا�صيل العراقية‪.‬‬ ‫حول ذلك يحدثنا احد املزارعني يف بغداد‬ ‫قائال " ان قرار وزارة الزراعة حول منع‬ ‫اال� �س �ت�يراد م��ن ال ��دول اجل ��وار ج��اء يف‬ ‫م�صلحة االن �ت��اج املحلي عامة والفالح‬ ‫خا�صة ‪ ،‬لكن مع ذل��ك هناك عوامل حتد‬ ‫من الن�شاط الزراعي ‪ ،‬مبا فيها قلة املياه‬ ‫‪ ،‬الدعم املادي من جانب احلكومة كتوفري‬ ‫اال�سمدة �أو اتاحة �آلية لت�سويق املحا�صيل‬ ‫الزراعية اىل اخلارج االمر الذي ي�شجع‬ ‫الفالح ويعزز الزراعة يف البالد "‬ ‫وذكر مهدي احمد ‪30‬عاما فالح من بلدة‬ ‫الدجيل جنوبي �صالح ال��دي��ن "�أن قلة‬ ‫الدعم احلكومي للفالح والقطاع الزراعي‬ ‫ه��و م��ن �ضمن الأ� �س �ب��اب ال�ت��ي ا�ضعفت‬ ‫الزراعة املحلية ف�ضال عن ارتفاع ن�سب‬ ‫اجل �ف��اف يف االرا���ض��ي �إذ ك��ان ل��ه دور‬ ‫�آخر‪".‬مو�ضحا " �أن معظم الفالحني‬ ‫ب� ��د�ؤوا ب�ه�ج��رة امل�ن��اط��ق ال��ري�ف�ي��ة وذلك‬ ‫ب�سبب نق�ص ال��دع��م وت�ف��اق��م امل�شكالت‬ ‫الزراعية‪".‬‬

‫الفواكه واخل�ضار امل�ستوردة‬ ‫ويرى حممد كرمي ‪35‬عاما �أحد املت�سوقني‬ ‫" �أن الفواكه واحلم�ضيات امل�ستوردة‬ ‫غزت �أ�سواق اخل�ضراوات منذ �سنوات‪".‬‬ ‫مبينا ان��ه " عندما يتجول يف ال�سوق‬ ‫من اجل التب�ضع ال يجد �سوى الفواكه‬ ‫واخل�ضراوات واحلم�ضيات امل�ستوردة‬ ‫لذلك ي�ضطر �إىل �شرائها م�شريا يف الوقت‬ ‫نف�سه اىل انه �أذا وجدت الفواكه املحلية‬ ‫فب�شكل قليل مقابل امل�ستوردة‪".‬‬ ‫و�أكد ان "قبل عام ‪ 2003‬كان اال�سترياد‬ ‫حم� ��دودا ج ��دا ب���س�ب��ب ف��ر���ض الر�سوم‬ ‫الكمركية العالية على جميع الب�ضائع‬ ‫واملنتجات الزراعية ب�شكل خا�ص‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي دفع بالفالحني ال�ستثمار الأرا�ضي‬ ‫وزراعتها واالجتهاد يف تطوير بع�ض‬

‫العدل‪ :‬الإ�شكاالت الأمنية‬ ‫تتطلب بناء �سجون جديدة‬ ‫بغداد – ال�سومرية نيوز‬

‫�أع �ل �ن��ت وزارة ال� �ع ��دل �أن‬ ‫الإ�� �ش� �ك ��االت الأم �ن �ي��ة التي‬ ‫ت�شهدها البالد تتطلب بناء‬ ‫�سجون جديدة‪ ،‬وك�شفت عن‬ ‫خطة لت�أهيل ال�سجون وفق ًا‬ ‫للمعايري ال��دول�ي��ة‪ ،‬يف حني‬ ‫�أكدت �أنه �سيتم �إدخال تقنية‬ ‫جديدة للمعلومات تت�ضمن‬ ‫رب ��ط ج�م�ي��ع ال �� �س �ج��ون مع‬ ‫الق�ضاء والأجهزة الأمنية‪.‬‬ ‫وق� ��ال وزي� ��ر ال� �ع ��دل ح�سن‬ ‫ال �� �ش �م��ري مل �ج �ل��ة املحامي‬ ‫ال� �ت���ي ت� ��� �ص ��در ع� ��ن نقابة‬ ‫املحامني"الحظنا ع��دم بناء‬ ‫�أي �سجن منذ النظام ال�سابق‬ ‫والإ� �ش �ك��االت ال�ت��ي ي�شهدها‬ ‫امل �ل��ف الأم �ن��ي تتطلب بناء‬ ‫�سجون جديدة"‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض�� ��ح ال� ��� �ش� �م ��ري �أن‬ ‫"الوزارة و�ضعت خطة لعام‬ ‫‪ 2012‬تت�ضمن بناء �سجون‬

‫وت�أهيل �أخرى وفق ًا للمعايري‬ ‫ال ��دول� �ي ��ة ب� �ه ��دف �إ�� �ص�ل�اح‬ ‫النزيل"‪.‬‬ ‫وك � �� � �ش� ��ف ال � �� � �ش � �م� ��ري ع��ن‬ ‫"اال�ستعداد لتطبيق تقنية‬ ‫ج��دي��دة ل�ل�م�ع�ل��وم��ات لربط‬ ‫جميع ال�سجون م��ع جمل�س‬ ‫ال�ق���ض��اء الأع �ل��ى والأج �ه��زة‬ ‫الأمنية �ضمن م�شروع يحمل‬ ‫ا�سم العدالة اجلنائية"‪ ،‬مبين ًا‬ ‫�أنها تت�ضمن جميع املعلومات‬ ‫عن النزالء"‪.‬‬ ‫مطالبا " الأج �ه��زة الأمنية‬ ‫بـ"الرتيث يف طلب ت�سليم‬ ‫املعتقلني �إىل وزارة العدل"‪،‬‬ ‫مبينا ان "هذه اخلطوة تزيد‬ ‫من احلمل على الوزارة"‪.‬‬ ‫ومت �ت �ل��ك دائ� � ��رة الإ�� �ص�ل�اح‬ ‫ال�ت��اب�ع��ة ل� ��وزارة ال �ع��دل ‪32‬‬ ‫�سجن ًا يف خمتلف حمافظات‬ ‫البالد ويف �إقليم كرد�ستان‪،‬‬ ‫م ��ن ب �ي �ن �ه��ا ث�ل�اث ��ة �سجون‬ ‫خم�ص�صة للن�ساء يف بغداد‬ ‫وذي قار واملثنى‪.‬‬

‫الب�صرة ‪:‬الداكير �أم�سى‬ ‫م�صدرا للتلوث البيئي‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫ق ��ال ن��ائ��ب رئ �ي ����س جمل�س‬ ‫حم��اف�ظ��ة ال�ب���ص��رة ال�شيخ‬ ‫اح � �م� ��د ال� ��� �س� �ل� �ي� �ط ��ي‪� :‬إن‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة الت�ن�ت�ف��ع مبوقع‬ ‫الداكري يف الوقت احلا�ضر‬ ‫لأنه �أ�صبح جممع ًا للنفايات‬ ‫و ال�سكراب‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ال �� �س �ل �ي �ط��ي يف‬ ‫ت�صريح ام�س " �أن املوقع‬ ‫�أم �� �س��ى م� ��� �ص ��در ًا للتلوث‬ ‫البيئي ول��ه �أخ �ط��ار كبرية‬ ‫ع� �ل ��ى امل� ��دي � �ن� ��ة وي� ��� �ش ��وه‬ ‫جماليتها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل‪� :‬أن املحافظة‬ ‫طالبت مرات عديدة بتحويل‬ ‫ال��داك�ير اىل موقع ترفيهي‬ ‫�أو ا�ستخدامه كموقع لبناء‬ ‫ف� �ن ��ادق ك� �ب�ي�رة ب��اع �ت �ب��اره‬ ‫موقع ًا جيد ًا ويطل مبا�شرة‬ ‫على �شط العرب وبالأمكان‬ ‫ا�ستخدامه لفعاليات �أخرى‬

‫كثرية من �ش�أنها الت�أثري على‬ ‫واق��ع الب�صرة االقت�صادي‬ ‫واال�ستثماري‪.‬‬ ‫وي � ��ؤك� ��د ال �� �س �ل �ي �ط��ي‪� :‬أن‬ ‫الت�صميم الأ�سا�سي اجلديد‬ ‫ل�ل�م�ح��اف�ظ��ة � �س �ي ��أخ��ذ بعني‬ ‫االع� �ت� �ب ��ار حت ��وي ��ل جن�س‬ ‫املكان من �صناعي اىل �صنف‬ ‫�آخ� ��ر ذي ج� ��دوى و�أب� �ع ��اد‬ ‫اقت�صادية للمحافظة‪.‬‬ ‫يذكر ان ال��داك�ير �أح��د �أقدم‬ ‫�أح���وا����ض ال �� �س �ف��ن اتخذه‬ ‫املتجاوزون مكانا لهم وقد‬ ‫ان �� �ش��ئ ع �ل��ى ��ش�ك��ل جزيرة‬ ‫م��رب �ع��ة � �ص �غ�يرة ع �ن��د �شط‬ ‫ال �ع��رب ‪،‬اف�ت�ت�ح��ه اجل�ن�رال‬ ‫ال�بري �ط��اين (ف��رل �ي �ن��د) عام‬ ‫‪ 1918‬وجهز ب��آل��ة بخارية‬ ‫ع�م��ودي��ة لإن� ��زال �أو �سحب‬ ‫ال �ب��واخ��ر وه� ��ذه اجلزيرة‬ ‫ت�ستطيع �أن ت�ستقبل �أكرث‬ ‫من خم�سني باخرة �سنوي ًا‬ ‫وحتتوي على ثالثة مزالق‬ ‫مائية‪.‬‬

‫املحا�صيل وزراعتها �صيفا و�شتاء داخل لل�سكان‪".‬‬ ‫ال�ب�ي��وت ال��زج��اج �ي��ة‪ ،‬ف�ضال ع��ن زراع��ة‬ ‫بع�ض ال�ف��اك�ه��ة اال��س�ت��وائ�ي��ة م�ث��ل املوز‬ ‫مقرتحات �أخرى‬ ‫وغريها من املحا�صيل‪ ،‬وكانت ال�سوق وي��رى نا�شطون �أن الدعم الر�سمي من‬ ‫تخ�ضع ملعايري وموازنة حملية ما جعل جانب احلكومة ومراقبة عمل الفالحني‬ ‫ال�سكان تعتمد على ما يزرع داخل البالد قد ت�ستطيع امل��زارع املحلية من العودة‬ ‫وي�صدر منه الفائ�ض اىل اخلارج‪".‬‬ ‫�إىل �سابق عهدها‪".‬‬ ‫اال انه بعد عام ‪ 2003‬تراجعت الزراعة �إذ ي �ق��ول ع �م��اد ع�ل��ي ال��ع��داي النا�شط‬ ‫ب�سبب االو�ضاع امل�ضطربة للبلد والهجرة االجتماعي "�أن احل��ل ه��و بدعم الفالح‬ ‫الكبرية لأه��ل ال��ري��ف ون��زوح�ه��م للمدن ومراقبة عمله وتذليل امل�صاعب �أمامه‬ ‫بحثا عن الأمان ما �أثر �سلبا على االنتاج وم�ساعدته حكوميا "‬ ‫الزراعي املحلي"‬ ‫و�أ�ضاف العداي انه يجب دعم امل�ستحقني‬ ‫وي�شري اب��و حممد ‪ 50‬ع��ام��ا م��ن �سكان من الفالحني فقط لأن��ه قد يدعم �آخرين‬ ‫�سامراء جنوبي حمافظة �صالح الدين انه ف�ق��ط ل�لان�ت�ف��اع م��ادي��ا ول�ي����س لإنعا�ش‬ ‫يبحث عن النوعية اجليدة من الفواكه الو�ضع الزراعي لذلك من واجب الدولة‬ ‫‪.‬مبينا ان معظم الفواكه واحلم�ضيات الدعم واملراقبة عن طريق ت�شكيل جلان‬ ‫امل �� �س �ت��وردة �أ� �س �ع��اره��ا غ��ال�ي��ة بالن�سبة خمت�صة‪".‬‬

‫عالء املو�سوي‬

‫و�أ� �ش��اراىل ان احلكومة ملزمة بو�ضع‬ ‫عقوبات رادع��ة للفالح لكي ي�ستمر يف‬ ‫ن�شاطه ويعمل وبذلك تعود البالد ومدنها‬ ‫اىل ن�شاطها الزراعي ‪".‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال زي��اد ع�ب��ود �سعيد مدير‬ ‫دائ� ��رة زراع� ��ة � �ص�لاح ال��دي��ن "ان فتح‬ ‫احلدود لكل من هب ودب يف ال�سابق كان‬ ‫وراء تراجع زراعة املحا�صيل احلم�ضية‬ ‫والفواكه وغريها من اخل�ضراوات التي‬ ‫ك��ان��ت ت�شتهر بعموم اق�ضية املحافظة‬ ‫والبالد‪".‬‬ ‫وا�ضاف �سعيد ان وزارة الزراعة تدعم‬ ‫القطاع ال��زراع��ي اليوم بخطوات جادة‬ ‫كما ت�ضع كادر حجر على احلدود العراقية‬ ‫لفح�ص املحا�صيل الواردة‪".‬‬ ‫متفائال يف امل�ستقبل " ب��أن��ه �سيرتاجع‬ ‫وي �ع��زف ال �ن��ا���س ع��ن ت���س��وي��ق و�شراء‬ ‫امل�ستورد و�سيعودون اىل االنتاج املحلي‬ ‫وذلك ب�سبب النكهة اخلا�صة التي توجد‬ ‫يف املحا�صيل العراقية ب�سبب الرتبة‬ ‫واملياه واالجواء‪.‬‬ ‫كما او�ضح "ان املنتوج الزراعي امل�ستورد‬ ‫واملحا�صيل الزراعية التي انت�شرت طيلة‬ ‫تلك الفرتات جلبت معها ذبابة اليا�سمني‬ ‫ال�ب�ي���ض��اء ال �ت��ي ان �ت �� �ش��رت يف ع ��دد من‬ ‫الب�ساتني "‬ ‫يف ح�ين يو�ضح ع�ضو جلنة الزراعة‬ ‫علي العجيلي "ان �سبب ت��راج��ع منتج‬ ‫ال�ف��واك��ه واحلم�ضيات املحلية ه��و قلة‬ ‫ال��دع��م احلكومي �إذ ان ميزانية الدولة‬ ‫املخ�ص�صة ل ��وزارة ال��زراع��ة تبلغ ‪%. 1‬‬ ‫وان مايجري اليوم يف امل��زارع املحلية‬ ‫ب�سبب اجلفاف وانت�شار االفات الزراعية‬ ‫هو كارثة على البالد "‪.‬‬ ‫ونا�شد العجيلي "احلكومة بفتح احلدود‬ ‫لت�صدير املحا�صيل التي تنتجها اليوم‬ ‫املحافظات مثل العنب والتمر لكي يزداد‬ ‫حافز الفالح على معا�صرة الو�ضع وعدم‬ ‫الرتاجع عن الزراعة"‪.‬‬

‫عن ��وان ت�ص ��در جري ��دة ع ��كاظ ال�سعودي ��ة يف مقابل ��ة مع‬ ‫رئي� ��س جمل�س ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي‪ ،‬يف احلديث عن‬ ‫الكثري م ��ن الق�ضاي ��ا التي تهم ال�ش� ��أن العراق ��ي الداخلي‪،‬‬ ‫ف�ضال عل ��ى موقف العراق من النظ ��ام ال�سوري ومايتعلق‬ ‫اي�ضا باملحكومني ال�سعوديني يف العراق‪.‬‬ ‫العالقات الطيبة مع دول اجلوار بال ا�ستثناء‪ ،‬امر اليختلف‬ ‫علي ��ه اثن ��ان م ��ن العراقيني‪ ،‬لك ��ن عندما تك ��ون ازدواجية‬ ‫املعاي�ي�ر حا�ض ��رة يف التق ��ومي ال�سيا�س ��ي‪ ،‬وال�سيا�س ��ة‬ ‫اخلارجي ��ة العراقي ��ة قائمة‬ ‫عل ��ى دوافع اقليمية ولي�ست‬ ‫وطني ��ة �ص ��رف‪ ..‬حينه ��ا‬ ‫تط ��رح عالم ��ات اال�ستفه ��ام‬ ‫وت�سجل املالحظات‪.‬‬ ‫باالم�س القري ��ب كان رف�ض‬ ‫املالكي جتاه متتني العالقات‬ ‫مع ال�سعودية وا�ضحا للملأ‬ ‫امل�سك�ي�ن‪ ،‬ب ��ل حت ��ى و�ص ��ل‬ ‫الرف� ��ض اىل مقاطعة مقابلة‬ ����صحفية طلبتها جريدة عكاظ‬ ‫نف�سها قب ��ل اكرث من �سنة‪ ،‬والتي جوبه ��ت برف�ض معنون‬ ‫على انها "جريدة لنظام طائفي"‪.‬‬ ‫حت ��ى ان االتهام ��ات كان ��ت ُتطل ��ق جُ زاف ��ا عل ��ى �سيا�سيني‬ ‫عراقيني وطنيني كانت لهم فر�ص اللقاء مع ملك ال�سعودية‬ ‫م ��ن اجل متتني العالقات واع ��ادة اللحمة العربية ال�شقيقة‬ ‫ب�ي�ن البلدين‪ ،‬اال انها كانت حمرمة على الغري وحمللة على‬ ‫االخر �ضمن منطق (انا القائد)‪.‬‬ ‫التق ��ارب ال�سع ��ودي العراق ��ي كم ��ا غ�ي�ره م ��ن التقاربات‬ ‫االقليمي ��ة ل ��ن يتم اال ب�صفق ��ة �سرية‪� ،‬ضمن مب ��د�أ (العراق‬ ‫هو اال�ضعف)‪ ،‬وال�سيما انه بحاجة اىل دعم القمة العربية‬ ‫املزمع اقامتها يف بغداد نهاية ال�شهر احلايل‪ ،‬لذا العربون‬ ‫الذي �سيقدمه املالك ��ي لل�سعودية لن يكون اقل من التخلي‬ ‫ع ��ن الدعم ال�شيع ��ي لنظام ب�شار اال�س ��د‪ ،‬وقد مت الت�صريح‬ ‫به مبكرا عل ��ى ل�سان املالكي بان (اال�ستقرار يف �سوريا لن‬ ‫يك ��ون اال بتغيري النظام)‪ ،‬ف�ض�ل�ا على امتام �صفقة تهريب‬ ‫ط ��ارق الها�شم ��ي خ ��ارج الع ��راق والدفع ب ��ه اىل معار�ض‬ ‫�سيا�س ��ي غري حم�سوم ملف ��ه الق�ضائي‪ ،‬ح�س ��ب ما ا�شارت‬ ‫اليه م�صادر مطلعة حري�صة دائما على اخفاء هويتها‪.‬‬ ‫وم ��ن املتوقع بان ي�ضاف اىل ذل ��ك اي�ضا الرغبة ال�سعودية‬ ‫يف مواجه ��ة التحالف االقليمي ال�شيع ��ي‪ ،‬ومدى تقوي�ض‬ ‫ت�أثري ذلك التحالف املفرو� ��ض واقعيا جتاه املدن ال�شيعية‬ ‫ال�سعودية والغنية مبواردها النفطية‪.‬‬ ‫تركي ��ا‪ ،‬اي ��ران ‪،‬ال�سعودي ��ة‪ ..‬ه ��ذا اله�ل�ال ال�سيا�سي الذي‬ ‫يحي ��ط بالعراق �شم ��اال و�شرقا وجنوبا مازال ��ت ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية العراقي ��ة يف التعامل معه غري وا�ضحة املعامل‪،‬‬ ‫فت ��ارة ن�سعى للتقري ��ب‪ ،‬واخرى نعمل عل ��ى التخريب وال‬ ‫نع ��رف ماهو ميزان امل�صلح ��ة يف التقريب والتخريب‪...‬؟‬ ‫ق ��د تكون هكذا ال�سيا�س ��ة كما تعوذ منه ��ا املفكر اال�سالمي‬ ‫الكب�ي�ر حممد عبده عندما قال " اع ��وذ بالله من ال�سيا�سة‪،‬‬ ‫وم ��ن لفظ ال�سيا�سة‪ ،‬ومن معن ��ى ال�سيا�سة‪ ،‬ومن كل حرف‬ ‫يلفظ من كلمة ال�سيا�سة"‪.‬‬

‫هيئة ا�ستثمار ذي قار توقع مذكرة تفاهم لإن�شاء‪� 10‬آالف وحدة �سكنية‬ ‫بغداد – النا�س‬

‫�أعلنت هيئة ا�ستثمار حمافظة ذي قار‪،‬‬ ‫ام� ��س توقي ��ع مذكرة تفاهم م ��ع �شركة‬ ‫للمق ��اوالت الإن�شائية‪ ,‬لبن ��اء ‪ 10‬الآف‬ ‫وح ��دة �سكني ��ة يف حمافظ ��ة ذي ق ��ار‬ ‫موزعة على جميع االق�ضية والنواحي‪،‬‬ ‫فيم ��ا �أب ��دت ال�شرك ��ة ا�ستعدادها لبناء‬ ‫هذه املجمعات ال�سكني ��ة وفق املعايري‬ ‫واملوا�صفات العراقية‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي�س الهيئ ��ة ل�ؤي اخل�ي�ر الله‬ ‫�إن "الهيئ ��ة وقع ��ت مذك ��رة تفاه ��م‬ ‫م ��ع جمموع ��ة �شرك ��ة (�ص�ل�اح خ�ض ��ر‬ ‫ع ��وال) املتخ�ص�ص ��ة يف جم ��ال البن ��اء‬

‫والإن�ش ��اءات لبن ��اء دور واطئة الكلفة‬ ‫يت ��م ا�ستيف ��اء �أثمانه ��ا ب�ش ��كل اق�ساط‬ ‫�شهري ��ة م ��ع توف�ي�ر كاف ��ة �أخلدم ��ات‬ ‫الأ�سا�سية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اخلري الله "�أن الهيئة حر�صت‬ ‫عل ��ى �أن تك ��ون موا�صف ��ات امل�ش ��روع‬ ‫بح�سب املعايري الت ��ي تعتمدها وزارة‬ ‫الإ�سكان العراقية يف �إن�شاء املجمعات‬ ‫ال�سكنية"‪ ،‬مو�ضح ًا �أن "مذكرة التفاهم‬ ‫هذه تعد خطوة مهمة حلل �أزمة ال�سكن‬ ‫امل�ست�شرية يف عموم البلد حيث تعاين‬ ‫حمافظة ذي قار من �أزمة �سكن خانقة‪،‬‬ ‫�إذ تق ��در حاجته املحافظ ��ة بنحو ‪200‬‬ ‫�إلف وحدة �سكنية"‪.‬‬

‫م ��ن جانبه ذك ��ر املهند� ��س اال�ست�شاري‬ ‫لل�شركة فائق اال�سدي‪� ،‬إن "لدى ال�شركة‬ ‫رغبة كبرية للعمل يف املحافظة ال�سيما‬ ‫يف بناء املجمعات ال�سكنية"‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫"�سوف يت ��م ا�ستخدام تقنيات حديثة‬ ‫يف البن ��اء وذات مو�صف ��ات عالي ��ة من‬ ‫حي ��ث الع ��زل احل ��راري وال�صوت ��ي‪،‬‬ ‫بطريق ��ة البن ��اء العم ��ودي والأفق ��ي‬ ‫و�س ��وف يك ��ون العم ��ل عل ��ى ثالث ��ة‬ ‫م�ستويات من البن ��اء‪ ,‬امل�ستوى الأول‬ ‫لأ�صح ��اب ال�ش ��ركات والتج ��ار وكبار‬ ‫موظف ��ي الدول ��ة وامل�ست ��وى الث ��اين‬ ‫ملوظف ��ي الدول ��ة و�أ�صح ��اب الدخ ��ل‬ ‫املتو�سط وامل�ست ��وى الثالث لأ�صحاب‬

‫الدخل املحدود"‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه ذكر رئي� ��س جلن ��ة انعا�ش‬ ‫الأه ��وار يف املحافظ ��ة‪ ،‬ح�ص ��ول تلك�ؤ‬ ‫يف م�شروع�ي�ن كبريين ل�سكنة الأهوار‬ ‫ال�شرقي ��ة والغربي ��ة‪� ،‬ضم ��ن م�شاري ��ع‬ ‫انعا�ش الأهوار‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح جا�س ��ب كاظ ��م حم ��دان ان ��ه‬ ‫"�ضم ��ن م�شاري ��ع انعا� ��ش الأه ��وار‬ ‫للعامني املا�ضيني ح�صل تلك�ؤ كبري يف‬ ‫م�ش ��روع ان�ش ��اء ‪ 50‬مدر�س ��ة ابتدائية‬ ‫عرب البناء اجلاهز يف مناطق الأهوار‬ ‫ال�شرقية والغربية وه ��و من امل�شاريع‬ ‫املهم ��ة لقلة ع ��دد املدار� ��س يف مناطق‬ ‫االهوار وانت�شار الأمية فيها"‪.‬‬

‫ا�ستمرار عمليات التجاوز‬ ‫هزة �أر�ضية بقوة (‪)4.3‬‬ ‫على �أرا�ضي المواطنين في الفلوجة ت�ضرب �شمال العمارة‬ ‫جهات متنفذة بحجة اقامة تلك امل�شاريع‬ ‫يف ح�ين ت��وج��د م�ساحات ف��ارغ��ة خارج‬ ‫املدينة اليتم ا�ستغاللها "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان" التو�سع داخل املدينة �سبب‬ ‫الكثري من النزعات امللكية على االرا�ضي‬ ‫مما ادى اىل ت�أخر ان�شاء تلك امل�شاريع‬ ‫و�سحبها اىل حم��اف�ظ��ات اخ ��رى وبذلك‬ ‫حرمت املدينة م��ن امل�شاريع املخ�ص�صة‬ ‫لها"‪.‬‬ ‫مبينا ان "اللجان املعنية مازالت تركز‬ ‫على ان�شاء تلك امل�شاريع يف جنوب املدينة‬ ‫دون معرفة اال�سباب على الرغم من حتذير‬ ‫ديوان املحافظة من مغبة اال�ستمرار بهذه‬ ‫اخل �ط��ة ال�ع���ش��وائ�ي��ة ال �ت��ي الت��رت�ق��ي اىل‬ ‫م�ستوى الطموح"‪.‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫بني رئي�س املجل�س املحلي ملدينة الفلوجة‬ ‫حميد اح�م��د الها�شم‪ ،‬ان ه�ن��اك عمليات‬ ‫تو�سع وجت��اوز على ارا��ض��ي املواطنني‬ ‫متار�سها اجلهات املتنفذة داخ��ل املدينة‬ ‫وب�صورة ع�شوائية‪ ،‬وا�صفا تلك احلالة‬ ‫بانها ا�ضرت بجمالية الفلوجة و�سببت‬ ‫العديد من امل�شكالت ‪.‬‬ ‫وق��ال الها�شم يف ت�صريح �صحفي ام�س‬ ‫ان" عملية ان �� �ش��اء امل���ش��اري��ع اخلدمية‬ ‫وال�صناعية يف الفلوجة م��ازال��ت تاخذ‬ ‫طابعا ع�شوائيا غري مدرو�س �إذ يتم �شغل‬ ‫م���س��اح��ات مم�ل��وك��ة مل��واط�ن�ين م��ن جانب‬

‫‪3‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫�سجل مر�صد ال��زالزل التابع ل��وزارة النقل �سل�سلة من‬ ‫الهزات الأر�ضية �شمايل مدينة العمارة ق��رب احلدود‬ ‫العراقية الإيرانية فجر ام�س‬ ‫وقال بيان للوزارة " �أن �سل�سلة هزات �أر�ضية �ضربت‬ ‫جنوب البالد �إذ مت ت�سجيل هزة �أر�ضية بقوة (‪)4.3‬‬ ‫درج��ة على مقيا�س رخ�تر على بعد (‪ )78‬ك��م �شمايل‬ ‫العمارة‪.‬و�أ�ضاف البيان‪� :‬أن الهزة تبعتها خم�س هزات‬ ‫ارتدادية تراوحت بني ( ‪ ) 3.5-2.5‬درجة على مقيا�س‬ ‫رخرت ويف نف�س املنطقة حلد ال�ساعة اخلام�سة من فجر‬ ‫ام�س وكانت املنطقة قد تعر�ضت عام ‪ 2008‬اىل �سل�سلة‬ ‫مماثلة من الهزات الأر�ضية و�صلت يف حينها اىل (‪)5.3‬‬ ‫درج��ة على مقيا�س رخرت وقد �شعر املواطنون بالهزة‬ ‫ب�صورة قوية ‪.‬‬

‫‪Alaa_almosaowy@yahoo.com‬‬

‫البلديات‪ :‬توزيع الأرا�ضي‬ ‫لل�صحفيين يرتبط بجدية اللجان‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫�صرح وزير البلديات واال�شغال عادل‬ ‫مهودر ب�أن توزيع قطع االرا�ضي على‬ ‫ال�صحفيني يرتبط مبدى جدية اللجان‬ ‫امل���ش�ك�ل��ة الن �ه��اء ه ��ذا امل �ل��ف ب�أق�صى‬ ‫�� �س ��رع ��ة‪.‬وق ��ال م� �ه ��ودر يف ت�صريح‬ ‫ام�س "مت حتديد فئات ذوي ال�شهداء‬ ‫وال �� �س �ج �ن��اء ال���س�ي��ا��س�ي�ين و�ضحايا‬ ‫االرهاب وا�ضيفت �شريحة ال�صحفيني‬ ‫لهذه الفئات ل�شمولهم بتوزيع االرا�ضي‬ ‫ال�سكنية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪� :‬أن كل حمافظة �شكلت جلنة‬ ‫ي��ر�أ� �س �ه��ا امل �ح��اف��ظ ل�غ��ر���ض ف ��رز قطع‬

‫ارا�� ��ض ل�ت��وزي�ع�ه��ا ع�ل��ى ال�صحفيني‪،‬‬ ‫م�ؤكد ًا �أن هناك عاملني يجب توفرهما‬ ‫لتخ�صي�ص الأرا��ض��ي املنا�سبة وهما‬ ‫مدى توفر قطع الأرا�ضي يف املحافظة‬ ‫وجدية اللجنة امل�شكلة يف انهاء هذا‬ ‫امللف باق�صى �سرعة‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل‪ :‬ان امل�شكلة يف ندرة قطع‬ ‫االرا�ضي املهي�أة واملنا�سبة لتوزيعها‬ ‫على هذه الفئة‪.‬‬ ‫وكان وزير البلديات واال�شغال العامة‬ ‫املهند�س عادل مهودر قد اوعز بتوزيع‬ ‫االرا� � �ض� ��ي ل�ل���ص�ح�ف�ي�ين يف م��راك��ز‬ ‫املحافظات واال�سراع بعملية التوزيع‬ ‫تنفيذ ًا لتوجيهات جمل�س الوزراء بهذا‬ ‫ال�صدد‪.‬‬

‫رفع (‪ )487‬حاجزا كونكريتيا في الشعلة‬

‫�شركات �صينية تنفذ م�شاريع ا�ستثمارية في العا�صمة‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫اب� ��دت جم �م��وع��ة م��ن ال �� �ش��رك��ات ال�صينية‬ ‫احل �ك��وم �ي��ة رغ �ب �ت �ه��ا يف ت�ن�ف�ي��ذ م�شاريع‬ ‫ا�ستثمارية يف بغداد ‪.‬‬ ‫وذك���رت م��دي��ري��ة ال �ع�لاق��ات واالع �ل�ام ان "‬ ‫وكالء امانة بغداد لل�ش�ؤون االدارية والبلدية‬ ‫وال �ف �ن �ي��ة وامل �ف �ت ����ش ال��ع��ام ال �ت �ق��وا ممثلي‬ ‫جمموعة من ال�شركات ال�صينية وجرى بحث‬ ‫اوجه التعاون الثنائي و�سبل تعزيز العالقات‬ ‫ومتتينها مبا يخدم م�صلحة اجلانبني " ‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان " ممثلي ه��ذه ال�شركات ابدوا‬ ‫رغبتهم بتنفيذ م�شاريع ا�ستثمارية يف عدد‬ ‫من القطاعات ب�ضمنها قطاع ال�سكن وان�شاء‬ ‫وحدات �سكنية بطريقة البناء اجلاهز "‪.‬‬ ‫وا�شار ممثلو هذه ال�شركات اىل انهم " لديهم‬

‫اعمال عمرانية يف ع��دد من ال��دول ب�ضمنها‬ ‫م�شاريع اعادة االعمار يف والية (اورليانز)‬ ‫ع�ل��ى ال���س��اح��ل ال���ش��رق��ي ل �ل��والي��ات املتحدة‬ ‫االمريكية التي تعر�ضـت اىل ا�ضرار كبرية‬ ‫جراء اع�صار كاترينا قبل اعوام عدة " ‪.‬‬ ‫وتابعت ان " امل�لاك املتقدم يف امانة بغداد‬ ‫تلقى دعوة من هذه ال�شركات لزيارة مدينة‬ ‫�شنغهاي ال�صينية واالط�ل�اع على ع��دد من‬ ‫امل�شاريع املنفذة من قبلها والتقانة احلديثة‬ ‫امل�ستخدمة يف اعمال البناء واالعمار " ‪.‬‬ ‫من جانبها اكدت امانة بغداد رفع نحو (‪)487‬‬ ‫حاجز ًا كونكريتي ًا �ضمن قاطع بلدية ال�شعلة‬ ‫للإ�سهام يف ت�أمني ان�سيابية حركة ال�سري‬ ‫وفك االختناقات املرورية ‪.‬‬ ‫واو�ضح بيان خا�ص "ان دائرة بلدية ال�شعلة‬ ‫ويف اطار خطة احل�شد الوطني متكنت من‬ ‫رف��ع ه��ذا ال�ع��دد م��ن الكتل الكونكريتية من‬

‫�شارع الربيع العام وحملة ‪ 460‬قرب ج�سر‬ ‫احل�م��زة وال���ش��ارع ال�ع��ام القريب م��ن ج�سر‬ ‫م���ش��اة ال�غ��زال�ي��ة وال �� �ش��ارع امل �ح��اذي للخط‬ ‫ال���س��ري��ع و��ش�ـ�ـ�ـ�ـ��وارع (ان��و� �س��ة والتجنيد‬ ‫وال�بري��د ) "وا�شار اىل ان " ال��دائ��رة قامت‬ ‫بفتح ثالثة �شوارع مغلقة هي �شارع �سوق‬ ‫ال�ساحة وال���ش��ارع امل�ح��اذي للخط ال�سريع‬ ‫�ضمن املحلة (‪ )450‬وفتح ج�سر جرف امللح‬ ‫�ضمن املحلة (‪ )460‬من اجل رفع العبء عن‬ ‫كاهل املواطنني وت�أمني ان�سيابية حركتهم‬ ‫وتنقلهم من منطقة اىل اخرى "‪.‬‬ ‫م�ضيفا ان " دائ��رة البلدية ازال��ت ع��دد ًا من‬ ‫التجاوزات احلا�صلة يف املحالت ال�سكنية‬ ‫(‪ )458-464‬و��ش��وارع (العا�صفة واالمني‬ ‫وال �غ��رب��ي وال��و��س�ط��اين وال �� �ش��ارع ال �ع��ام )‬ ‫املتمثلة بعدد من اللوحات االعالنية واك�شاك‬ ‫الباعة و املقاهي " ‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )203‬الخميس ‪ 1‬آذار ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫عثمان‪:‬الطالباين لن يتنازل عن‬ ‫رئا�سة القمة واملالكي رئي�س ًا للوفد‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫�أكد القيادي امل�ستقل يف التحالف‬ ‫ال��ك��رد���س��ت��اين حم� �م ��ود عثمان‬ ‫�أن رئ �ي ����س اجلمهورية"جالل‬ ‫الطالباين"لن ي� �ت� �ن ��ازل عن‬ ‫ت��ر�ؤ� �س��ه م ��ؤمت��ر ال�ق�م��ة ورئي�س‬ ‫الوزراء"نوري املالكي"يرت�أ�س‬ ‫الوفد العراقي يف القمة‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ع � �ث � �م� ��ان �إن رئ� �ي� �� ��س‬ ‫اجلهورية"الطالباين" �سيرت�أ�س‬ ‫م�ؤمتر القمة �أم��ا الوفد العراقي‬ ‫�� �س� �ي� �ك ��ون ب� ��رئ� ��ا� � �س� ��ة رئ��ي�����س‬ ‫الوزراء"املالكي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف"�إن �أه ��م م��ا �سيطرحه‬ ‫العراق يف م�ؤمتر القمة هو"تقوية‬ ‫العالقة مع"الدول العربية املق�صرة‬ ‫والتي ال توجد عالقات لنا معها"‪.‬‬ ‫و�أ�شار عثمان �إىل"�إن بع�ض الدول‬ ‫العربية ال توجد لنا عالقات معها‬ ‫وك��ان��ت مق�صرة م��ع ال �ع��راق منذ‬

‫‪No.(203) - Thuresday 1, March, 2012‬‬

‫عام ‪ 2003‬وحتى الآن وال بد من‬ ‫تقوية العالقة معها"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح عثمان"�أن العراق �سيقود‬ ‫اجلامعة العربية ال�سنة املقبلة‬ ‫و�سيحاول �أن يكون له دور على‬ ‫ال�صعيد العربي فال بد من تقوية‬ ‫العالقات مع البلدان املجاورة"‪.‬‬ ‫يذكر �أن العراق يرتقب عقد م�ؤمتر‬ ‫القمة العربية يف ب�غ��داد ال�شهر‬ ‫القادم بح�ضور الدول العربية‪.‬‬

‫ما�سة اىل �إعادة التجنيد الإلزامي‬ ‫املطلك لـ(النا�س) ‪ :‬العراق بحاجة ّ‬ ‫الناس‪ -‬حسن الحاج‬ ‫ت �ق��دم��ت وزارة ال ��دف ��اع مبقرتح‬ ‫اع ��ادة ق��ان��ون اخل��دم��ة االلزامية‬ ‫(خدمة العلم) اىل الواجهه لتكون‬ ‫اخل ��دم ��ة � �س �ت��ة ا� �ش �ه��ر خلريجي‬ ‫الكليات‪ ,‬وت�سعة خلريجي املرحلة‬ ‫االعدادية‪,‬و�سنة للذين اليجيدون‬ ‫القراءة والكتابة ‪ ,‬فيما اكد اع�ضاء‬ ‫جل �ن��ة االم� ��ن وال ��دف ��اع النيابية‬ ‫اىل ان العراق بحاجة ما�سة لهذا‬ ‫ال �ق��ان��ون ول �ك��ن ي�ج��ب مناق�شته‬ ‫داخل قبة الربملان‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو جلنة االم��ن والدفاع‬ ‫ال�ن�ي��اب�ي��ة وال �ن��ائ��ب ع��ن القائمة‬ ‫العراقية حامد املطلك ان العراق‬ ‫بحاجة ما�سة اىل اع��ادة التجنيد‬ ‫االل� ��زام� ��ي ل �ي �ك��ون ال� �ع ��راق لكل‬ ‫العراقيني ليت�شرف بخدمة العلم‬ ‫ال �ع��راق��ي ول �ك��ن ه��ذا ال �ق��ان��ون مل‬ ‫يقدم حلد االن اىل اللجنة وعندما‬ ‫يقدم �سوف ندر�سه ونبدي وجهة‬ ‫نظرنا" واك��د املطلك يف ت�صريح‬

‫خ�ص به (النا�س) " ان��ه ال ميكن‬ ‫احلكم على القانون حتى نتدار�سه‬ ‫داخل اللجان املخت�صة وثم طرحه‬ ‫للمناق�شة داخ��ل جمل�س النواب"‬ ‫مبينا " اىل ان الواجب الوطني‬ ‫يحتم على ك��ل م��واط��ن ان يبدي‬ ‫ر�أيه يف هذا القانون"‬ ‫من جانبه ق��ال ع�ضو جلنة االمن‬ ‫والدفاع والنائب عن كتلة التغيري‬ ‫�� �س ��ردار ع �ب��دال �ل��ه " ان جلنته‬ ‫بانتظار و�صول هذا القانون اىل‬ ‫قبة الربملان من اجل االطالع عليه‬ ‫ومناق�شته داخ��ل اللجنة واب��داء‬ ‫ر�أيها ومعرفة اهم اال�سباب التي‬ ‫دفعت وزارة الدفاع اىل تقدميه‬ ‫واك ��د � �س��ردار يف ت�صريح خ�ص‬ ‫به (النا�س) الميكن اب��داء الر�أي‬ ‫يف ه��ذا القانون اال بعد االطالع‬ ‫على كافة فقراته واللجنة �ستتخذ‬ ‫االجراءات التي ت�صب يف م�صلحة‬ ‫ال �ب �ل��د ل �ب �ن��اء م�ن���ض��وم��ة دفاعية‬ ‫ع�صرية ت�أمن �سيادة البلد م�شريا"‬ ‫اىل ان ه��ذا ال�ق��ان��ون يحتاج اىل‬

‫وق��ت م��ن اج��ل مناق�شته وعر�ضه‬ ‫ع �ل��ى جم �ل ����س ال� �ن ��واب م ��ن اجل‬ ‫الت�صويت عليه"‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه ق� ��ال ع �� �ض��و اللجنة‬ ‫ال �ق��ان��ون �ي��ة يف جم�ل����س ال �ن��واب‬ ‫رعد الدهلكي" ان قبل طرح هذا‬

‫ال��ق��ان��ون ع �ل��ى جم �ل ����س ال �ن��واب‬ ‫يجب ان يكون هناك وزير للدفاع‬ ‫ملناق�شته بهذا القانون ونحن يف‬ ‫اللجنة القانونية علينا مناق�شة‬ ‫هذا القانون بكافة اجلوانب ولكن‬ ‫عدم وجود وزير الدفاع والداخلية‬

‫حمودي‪ :‬د�ستور العراق ال ي�سمح بتجاوز ثوابت الإ�سالم �أربيل‪ :‬اعتقال �شخ�صني يديران خمزنا غري مرخ�ص للأدوية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أكد رئي�س جلنة كتابة الد�ستور‬ ‫العراقي همام حمودي‪� ،‬أن د�ستور‬ ‫العراق ال ي�سمح بتجاوز ثوابت‬ ‫الإ��س�لام وم�ب��ادئ الدميقراطية‪،‬‬ ‫مثمن ًا دور املرجعية الدينية يف‬ ‫النجف التي �أكد �أنها �أ�صرت على‬ ‫كتابته قبل ك��ل ��ش��يء‪ ،‬فيما دعا‬ ‫جامعة ال��دول العربية �إىل دعم‬ ‫املجتمع العربي وتعزيز التعاون‬ ‫امل�شرتك بني الدول الأع�ضاء‪.‬‬ ‫وق� ��ال ح �م��ودي يف ب �ي��ان �صدر‬ ‫ام�س على هام�ش كلمة �ألقاها يف‬

‫معهد ماك�س بالنك الدويل مبدينة‬ ‫هيدلربغ الأملانية‪� ،‬إن "الد�ستور‬ ‫ال� �ع ��راق ��ي ي �ح��اف��ظ ع �ل��ى هوية‬ ‫الأغ�ل�ب�ي��ة ال�سكانية للبلد دون‬ ‫�سلب املكونات الأخ��رى حقوقهم‬ ‫يف امل� ��� �س ��اواة �أم� � ��ام ال �ق��ان��ون‬ ‫وحرية الدين واملعتقد واملمار�سة‬ ‫ال�شعائرية"‪ ،‬م�ؤكدا �أنه "ا�ستطاع‬ ‫�أن يوازن بني مبادئ الدميقراطية‬ ‫وثوابت الإ�سالم من خالل ن�ص‬ ‫وا�ضح ال ي�سمح بتجاوزها"‪.‬‬ ‫و�شدد حمودي على "�أهمية دور‬ ‫املرجعية الدينية يف النجف التي‬ ‫�أكدت �ضرورة �أن يكون الد�ستور‬

‫�أع�ضاء املجل�س املحلي يف �سامراء يتظاهرون‬ ‫للمطالبة بعدم �إيقاف رواتبهم التقاعدية‬ ‫صالح الدين‪ -‬الناس‬ ‫تظاهر الع�شرات من اهايل ق�ضاء‬ ‫�سامراء واع�ضاء جمل�سه املحلي‪،‬‬ ‫مطالبني جمل�س النواب بالعدول‬ ‫ع��ن ق ��رار اي �ق��اف � �ص��رف روات ��ب‬ ‫متقاعدي املجال�س املحلية‪.‬وقال‬ ‫رئي�س املجل�س البلدي يف �سامراء‬ ‫عمر ال���س��ام��رائ��ي ان "املئات من‬ ‫اهايل املحافظة واع�ضاء املجل�س‬ ‫املحلي ورجال ال�صحوات خرجوا‬ ‫م �ن��ذ � �ص �ب��اح ام ����س ل�ل�ت�ظ��اه��ر يف‬ ‫ال�شوارع‪ ،‬ومطالبة جمل�س النواب‬ ‫ب��ال�ع��دول ع��ن ق��رار اي�ق��اف �صرف‬ ‫ال ��روات ��ب ال �ت �ق��اع��دي��ة للمجال�س‬

‫املحلية"‪.‬و�أ�ضاف �أن "جمل�س‬ ‫ال �ن��واب ��ص��وت ع�ل��ى � �ش��راء ‪350‬‬ ‫�سيارة م�صفحة من املوازنة العامة‬ ‫وهذه لي�ست من حقهم الننا نحن من‬ ‫كنا ن�ضحي من اجل العراق ونحن‬ ‫من او�صلناهم ملجل�س النواب وهم‬ ‫مل ي�صرفوا لنا �شيئا‪ ،‬وهذا متييز‬ ‫ب�ين اع���ض��اء ال�برمل��ان واملجال�س‬ ‫املحلية"‪.‬وذكر ال �� �س��ام��رائ��ي ان‬ ‫"رجال ال�صحوات حاربوا االرهاب‬ ‫يف ال �� �س �ن��وات امل��ا��ض�ي��ة وقدموا‬ ‫االف ال�شهداء ومل ت�صرف لهم اي‬ ‫م�ستحقات حتى االن‪ ،‬اما اع�ضاء‬ ‫الربملان في�صرف لهم مبالغ كبرية‬ ‫ل�سياراتهم وحماياتهم"‪.‬‬

‫ممث ًال جلميع املكونات و�أ�صرت‬ ‫على كتابته قبل كل �شيء"‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪� ،‬أعرب حمودي‬ ‫ال� ��ذي ي�ت�ر�أ� ��س جل �ن��ة العالقات‬ ‫اخلارجية يف الربملان عن �أمله يف‬ ‫�أن "تتو�صل البلدان العربية التي‬ ‫�شهدت تغيري ًا �إىل كتابة د�ستور‬ ‫ي�ضمن حقوق الأقليات وال يكتب‬ ‫بنف�س الأك�ث�ري ��ة ال�سيا�سية"‪،‬‬ ‫داعي ًا جامعة ال��دول العربية �إىل‬ ‫"القيام بدورها يف دعم املجتمع‬ ‫العربي وتعزيز التعاون امل�شرتك‬ ‫بني الدول الأع�ضاء"‪.‬‬

‫�شرعت وزارة حقوق االن�سان بالتن�سيق مع‬ ‫ال��وزارات املعنية بو�ضع �آليات تنفيذ اخلطة‬ ‫الوطنية حلقوق االن�سان‪ ،‬التي �أقرها جمل�س‬ ‫ال�� ��وزراء ال �ع��ام امل��ا� �ض��ي‪ ،‬واع � ��داد امل��وازن��ة‬ ‫اخلا�صة باخلطة‪.‬‬ ‫وقالت مقرر اللجنة الوطنية ملتابعة اخلطة‬ ‫�شيماء مهدي عبود يف ت�صريح �صحفي ان‬ ‫جمل�س ال ��وزراء ��ص��ادق على م�سودة اخلطة‬ ‫الوطنية حلقوق االن�سان بالقرار املرقم (‪)357‬‬ ‫يف ‪ ،2011‬والتي كانت قد �أعدتها يف العام‬ ‫‪ ،2008‬جل�ن��ة م��ن وزارات ح �ق��وق االن�سان‬ ‫وال�صحة والرتبية والتعليم العايل والعمل‪،‬‬ ‫والتخطيط وال��ع��دل‪ ،‬ا��ض��اف��ة ملنظمات غري‬ ‫حكومية‪.‬و�أ�ضافت انه مت يف �ضوء امل�صادقة‬ ‫ت�شكيل اللجنة الوطنية للتن�سيق ومتابعة‬ ‫اخل �ط��ة وه ��ي م ��ؤل �ف��ة م��ن اجل �ه��ات امل��ذك��ورة‬ ‫نف�سها‪ ،‬ا�ضافة اىل ممثلني عن جمل�س الوزراء‬ ‫ومفو�ضية حقوق االن�سان‪،‬‬ ‫م�شرية اىل ان اللجنة �شرعت م�ؤخرا بالتن�سيق‬ ‫مع ال ��وزارات املعنية بدرا�سة اخل��ة ب�شكل‬ ‫تف�صيلي وتقدمي تقارير ب�ش�أنها اىل الوزارات‬ ‫واجلهات املعنية كل ح�سب تخ�ص�صه‪ ،‬متهيدا‬ ‫للمبا�شرة ب�آليات تنفيذها‪.‬و�أفادت ب�أن اخلطة‬

‫ك���ش��ف م �� �ص��در يف ق� ��وات االم��ن‬ ‫الكردية (اال�ساي�ش) باربيل عن‬ ‫اعتقال �شخ�صني ي��دي��ران خمزنا‬ ‫غ�ير مرخ�ص ل�ل�أدوي��ة يف مدينة‬ ‫اربيل‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف مديرية اال�ساي�ش‬ ‫ان " ق��وات من امن مدينة اربيل‬ ‫(اال� �س��اي ����ش) مت�ك�ن��ت م��ن ك�شف‬ ‫خم��زن غ�ير ق��ان��وين ل�ل�أدوي��ة يف‬ ‫مدينة اربيل يعمل دون علم وزارة‬ ‫ال�صحة ونقابة ال�صيادلة"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف امل�صدر ان "املخزن مت‬

‫تتحدث عن التدخالت الإقليمية‬

‫العراقية تدعو اخلارجية لإعداد ورقة لقمة بغداد‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫دع��ت ال�ق��ائ�م��ة ال�ع��راق�ي��ة ‪ ،‬وزارة اخلارجية‬ ‫�إىل �إع��داد ورقة يتم طرحها يف القمة العربية‬ ‫تتحدث عن التدخالت الإقليمية يف العراق‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �ضرورة مناق�شتها �ضمن حماور امل�ؤمتر‬ ‫الوطني قبل عقد القمة‪ ،‬فيما ا�ستبعدت �أن تناق�ش‬ ‫الأخرية م�شروعا عربيا قادرا على التعامل مع‬ ‫املتغريات التي ح�صلت يف املنطقة‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم القائمة العراقية حيدر‬ ‫املال "‪� ،‬إنه "من املفرت�ض �أن تكون هنالك ورقة‬ ‫مقدمة من العراق للقمة العربية‪ ،‬تتكلم باحلد‬ ‫الأدنى عن التدخالت الإقليمية التي حت�صل يف‬ ‫ال�ساحة العراقية على مدار ال�سنوات املا�ضية‪،‬‬

‫املبا�شرة بتنفيذ اخلطة الوطنية حلقوق الإن�سان‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫ك�شفه يف �شارع االطباء يف مدينة‬ ‫اربيل وك��ان يحتوي على انواع‬ ‫خمتلفة من االدوي��ة معظمها من‬ ‫ال �ن��وع امل�سكن ل�ل��آالم (البندول‬ ‫ك��والن��دف �ل��و‪،‬ب �ن��ادول اك �� �س�ترا ‪،‬‬ ‫كلوميد) "‪ ،‬م�شريا اىل ان قوات‬ ‫االم� ��ن اع �ت �ق �ل��ت خ �ل�ال العملية‬ ‫�شخ�صني‪ ،‬ال ت ��زال التحقيقات‬ ‫ج��اري��ة معهما للتاكد م��ن وجود‬ ‫ا�شخا�ص اخرين يعملون معهما"‪.‬‬ ‫وبني امل�صدر ان "املخزن احتوى‬ ‫ن �ح��و ‪ 10‬اط� �ن ��ان م ��ن احل �ب��وب‬ ‫واالدوي� � � ��ة ج� ��زء م �ن �ه��ا منتهي‬ ‫ال�صالحية واجل��زء االخ��ر عدمي‬

‫الفعالية للمر�ضى "‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة ال�صحة بحكومة‬ ‫�إق �ل �ي��م ك��رد��س�ت��ان ق��د �أط �ل �ق��ت يف‬ ‫الثالث من ال�شهر املا�ضي حملة‬ ‫لإغالق ال�صيدليات غري القانونية‬ ‫يف الإقليم عن طريق ت�شكيل جلان‬ ‫م�شرتكة ت�ضمن ممثلني عن وزارة‬ ‫الداخلية بحكومة الإقليم ونقابة‬ ‫�صيادلة كرد�ستان ‪ ،‬م�شرية اىل �أن‬ ‫عدد ال�صيدليات الطبية القانونية‬ ‫يف الإقليم يبلغ ‪� 290‬صيدلية من‬ ‫�ضمن نحو ‪� 4‬آالف �صيدلية يف‬ ‫كرد�ستان‪.‬‬

‫�سرتفع اىل جمل�س حقوق االن�سان الذي يتخذ‬ ‫من جنيف مقرا له‪ ،‬لتعك�س حجم التطور يف‬ ‫منظومة احلقوق يف العراق‪.‬‬ ‫وبينت مقرر اللجنة ان اخلطة تت�ألف من ثالث‬ ‫م��راح��ل‪ ،‬ه��ي‪ :‬التطبيق والتنفيذ واملتابعة‪،‬‬ ‫ف�ضال عن متابعة ما حتتاج اليه اخلطة ل�ضمان‬ ‫تنفيذها لغاية العام ‪ ،2014‬وهو املوعد الذي‬ ‫التزم به العراق لتقدمي التقرير الدوري ال�شامل‬ ‫اىل جمل�س حقوق االن�سان يف جنيف‪،‬‬ ‫م�ؤكدة ان الكثري من تف�صيالت اخلطة �أقرت‬ ‫يف �ضوء التو�صيات التي �أ�صدرها املجل�س‬ ‫املذكور بعد ان ناق�ش العراق تقريره �أمامه يف‬ ‫العام ‪.2010‬و�أكدت عبود ان الوزارات املعنية‬ ‫املمثلة باللجنة تدر�س تخ�صي�ص موازنة مالية‬ ‫للخطة �ضمن العام اجلاري والعامني املقبلني‪،‬‬ ‫من خالل االت�صال مبجل�س ال��وزراء الدراجها‬ ‫�ضمن املوازنة العامة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ان اللجنة عقدت اجتماعها الرابع‬ ‫م�ؤخرا برئا�سة وكيل وزارة حقوق االن�سان‬ ‫ل�ش�ؤون ال��درا��س��ات الدكتور عبدالكرمي عبد‬ ‫الله �شالل‪ ،‬طالب فيها ال��وزارات ذات العالقة‬ ‫بتقدمي مقرتحاتها واف�ك��اره��ا لتنفيذ اخلطة‬ ‫التي تت�ضمن �ست مفردات هي‪ :‬املر�أة والطفل‬ ‫واال��ش�خ��ا���ص ذوو االع��اق��ة وك��ذل��ك ال�سجون‬ ‫وال�سكن والتعليم‬

‫و�إنهاء امللفات العالقة مع بع�ض دول اجلوار"‪،‬‬ ‫م��ؤك��د ًا �أن "هذه امللفات انعك�ست �سلب ًا على‬ ‫الواقع العراقي والعالقات العربية العراقية‪،‬‬ ‫ال�سيما ق�ضية احل ��دود واالل �ت��زام��ات املالية‬ ‫التي ترتبت على ال�ع��راق ب�سبب غ��زو �صدام‬ ‫للكويت"‪.‬‬ ‫ودع��ا املال وزارة اخلارجية �إىل "�ضرورة �أن‬ ‫تقوم ب�إعداد الورقة مع حر�صنا على �أن نذهب‬ ‫�إىل امل�ؤمتر الوطني ملناق�شتها �ضمن حماوره‬ ‫قبل عقد القمة"‪ ،‬معترب ًا �أن "عدم الذهاب وفق‬ ‫الآلية التي طرحناها �ضمن مفهوم ال�شراكة ال‬ ‫نعتقد �أن تكون الورقة مدعومة من جميع الكتل‬ ‫ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�لا �أن "اجلامعة العربية افتقرت �إىل‬

‫م�شروع عربي يقاد يف املنطقة خالل العقدين‬ ‫املا�ضيني‪ ،‬وبالنتيجة �أ�صبحت هنالك �أجندات‬ ‫�إقليمية تركية و�إي��ران �ي��ة وم�صالح �أوربية‬ ‫�أمريكية"‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن "تلك الأجندات وظفت‬ ‫املنطقة العربية خلدمتها دون �أن تكون للجامعة‬ ‫ال��ق��درة ع�ل��ى ت�ب�ن��ي م �� �ش��روع ي�ن�م��ي م�صالح‬ ‫العرب"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل�ل�ا "نحن ال ن�ت��وق��ع يف ال�ق�م��ة التي‬ ‫�ستعقد يف العراق مناق�شة م�شروع عربي قادر‬ ‫على التعامل مع املتغريات التي ح�صلت يف‬ ‫املنطقة �ضمن مفهوم الربيع العربي"‪ ،‬م�ستدرك ًا‬ ‫بالقول �إن "ذلك ال يقلل من �أهمية عقدها يف‬ ‫العراق لأنها �ستعطي ر�سالة �أن العراق جزء من‬ ‫املنظومة العربية"‪.‬‬

‫الهجرة تعلن ف�شل فرقها اخلا�صة يف الو�صول �إىل �سوريا و�إنقاذ‬ ‫الالجئني العراقيني‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫اع �ل��ن وزي� ��ر ال �ه �ج��رة ‪ ،‬ع ��دم متكن‬ ‫وزارت ��ه م��ن ار� �س��ال ف��رق خا�صة �إىل‬ ‫� �س��وري��ا ل�ت�ق��دمي امل �� �س��اع��دة لالجئني‬ ‫العراقيني‪ ،‬ب�سبب الظروف االمنية‪.‬‬ ‫ي�أتي هذا يف وقت اعلنت فيه وزارة‬ ‫الهجرة واملهجرين �أن �أعداد الالجئني‬ ‫العراقيني يف �سوريا‪ ،‬حتى امل�سجلني‬ ‫منهم لدى الأمم املتحدة‪ ،‬قد انخف�ض‬

‫ب � ��الآالف‪ ،‬فيما لفتت �إىل �أن �أع ��داد‬ ‫امل �غ��ادري��ن منهم م�ستمر ب��االرت�ف��اع‪.‬‬ ‫وقال ديندار دو�سكي "‪� ،‬إن "الظروف‬ ‫غ�ير اجل�ي��دة يف �سوريا متنع الفرق‬ ‫اخلا�صة من وزارة الهجرة حتى هذه‬ ‫اللحظة م��ن ال��و��ص��ول �إىل الالجئني‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين وت �ق��دمي امل���س��اع��دة لهم"‪.‬‬ ‫وكان وكيل وزارة الهجرة واملهجرين‬ ‫ا� �ص �غ��ر امل ��و�� �س ��وي ق ��د ���ص��رح " يف‬ ‫وق��ت �سابق‪ ،‬ان العائدين حاليا من‬

‫��س��وري��ا "�أكرث م��ن ال���س��اب��ق‪ ،‬وبرغم‬ ‫ذلك فان �أعدادهم‪ ،‬هي �ضمن معدالتها‬ ‫الطبيعية‪ ،‬وامل�ع��اجل��ة تتم م��ن خالل‬ ‫االط��ر العامة يف الوزارة"‪.‬و�أ�ضاف‬ ‫"فرق ال��وزارة متكنت من الو�صول‬ ‫�إىل ال�لاج�ئ�ين ال�ع��راق�ي�ين يف ك��ل من‬ ‫االردن ول�ب�ن��ان واي���ران وق��دم��ت لهم‬ ‫امل�ساعدة الالزمة‪ ،‬لكن يبقى الالجئون‬ ‫يف �سوريا يعي�شون ظروفا �صعبة"‪.‬‬

‫وا�شنطن ت�ؤكد عدم وجود �ضمانات �أكيدة لت�أمني عودة الطالب‬ ‫العراقيني بالواليات املتحدة �إىل بلدهم‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أكدت ال�سفارة الأمريكية يف العراق‪،‬‬ ‫ع��دم وج ��ود �ضمانات �أك �ي��دة لت�أمني‬ ‫ع ��ودة الطلبة ال�ع��راق�ي�ين الدار�سني‬ ‫بالواليات املتحدة �إىل بلدهم‪ ،‬مبينة‬ ‫�أن�ه��ا تبحث م��ع ه� ��ؤالء الطلبة خالل‬ ‫مقابلتهم لها للح�صول على الفيزا‬ ‫خططهم امل�ستقبلية يف بناء العراق‪.‬‬

‫وق ��ال ��ت ن��ائ �ب��ة ال �ق �ن �� �ص��ل ال� �ع ��ام يف‬ ‫ال�سفارة ديبورا ماكفارلند‪� ،" ،‬إن "من‬ ‫�شروط ح�صول الطالب العراقي على‬ ‫فيزا يف الواليات املتحدة هو مهارته‬ ‫اللغوية للت�أكد م��ن ت��أه�ل��ه للدرا�سة‬ ‫يف اجلامعات الأمريكية‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫م ��وارده املالية التي تكفيه للدرا�سة‬ ‫هناك‪ ،‬ف�ضال عن بحث عالقته مع بلده‬ ‫وخططه امل�ستقبلية يف العمل عند‬

‫عودته للعراق"‪ ،‬مبينة �أن��ه "ال توجد‬ ‫�ضمانات �أك�ي��دة لت�أمني ع��ودة الطلبة‬ ‫العراقيني الدار�سني بالواليات املتحدة‬ ‫�إىل بلدهم"‪ .‬و�أ�ضافت ماكفارلند �أن‬ ‫"ال�سفارة تبحث مع ه ��ؤالء الطالب‬ ‫خ�لال مقابلتها معهم للح�صول على‬ ‫الفيزا و�ضعهم ب�شكل عام يف العراق‬ ‫وت�صوراتهم لدورهم يف امل�ستقبل بعد‬ ‫عودتهم يف بناء بلدهم"‪.‬‬

‫مارتن كوبلر يدعو �إىل تعزيز دور الأقليات العراقية يف اتخاذ القرار‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫دعا املمثل اخلا�ص للأمني العام للأمم‬ ‫املتحدة يف العراق مارتن كوبلر‪ ،‬خالل‬ ‫لقائه مبجل�س الأق�ل�ي��ات ال�ع��راق��ي اىل‬ ‫تعزيز دور الأقليات العراقية يف اتخاذ‬ ‫القرارات‪ ،‬مبينا �أن العراق هو من �أغنى‬ ‫ال��دول بتنوعه الديني والإث�ن��ي وال بد‬ ‫من احلفاظ على تلك الرثوة وحمايتها‬ ‫�إذ �أنها ميكن �أن تكون القوة الدافعة يف‬ ‫�سبيل حماية الدميقراطية يف العراق‪.‬‬ ‫وذك ��ر ب �ي��ان ملكتب الأمم امل �ت �ح��دة يف‬ ‫بغداد‪ ،‬ان املمثل اخلا�ص للأمني العام‬ ‫للأمم املتحدة يف العراق مارتن كوبلر‬ ‫"ا�ستقبل يف مكتبه �أع���ض��اء جمل�س‬

‫الأقليات العراقي‪ ،‬و�أ ّك��د �أهمية متكني‬ ‫كل املكونات العراقية من امل�شاركة يف‬ ‫اتخاذ القرارات حول كافة الق�ضايا التي‬ ‫تتجلى �آثارها على �أبناء ال�شعب العراقي‬ ‫يف كافة املجاالت والإ�سهام بها"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ال��ب��ي��ان ان "وفد جمل�س‬ ‫الأق �ل �ي��ات وه��و منظمة غ�ير حكومية‬ ‫يرت�أ�سها حنني ق��دو‪� ،‬ضم ممثلني عن‬ ‫املكونات امل�سيحية وال�شبك والأيزيديني‬ ‫وال�صابئة املندائيني‪ ،‬ف�ض ًال عن �أع�ضاء‬ ‫من جمل�س النواب‪ ،‬وقد ركز اللقاء على‬ ‫�أو�ضاع مكونات الأقليات والدور الذي‬ ‫ت�ضطلع به يف املجتمع العراقي واحلياة‬ ‫ال�سيا�سية على حد �سواء"‪.‬‬ ‫وق��ال كوبلر �إن "العراق هو من �أغنى‬

‫هذا االجتماع لهو منا�سبة هامة ملوا�صلة‬ ‫احلوار والت�شاور ب�ش�أن الأمور املثرية‬ ‫للقلق ولتحديد ط��رق عملية للت�صدي‬ ‫لها"‪.‬‬ ‫و�أب� ��دى ك��وب�ل��ر "حر�صه ع�ل��ى �ضمان‬ ‫ع �ق��د اج �ت �م��اع��ات مم��اث �ل��ة ع �ل��ى نحو‬ ‫دوري"‪ ،‬م ��ؤك��دا "وقوف البعثة على‬ ‫�أهبة اال�ستعداد ملوا�صلة دعمها املقدم‬ ‫لل�سلطات ال �ع��راق �ي��ة يف ح�م��اي��ة كافة‬ ‫امل�ك��ون��ات الدينية والإث �ن �ي��ة العراقية‬ ‫وت �ع��زي��ز ح�ق��وق�ه��ا ع�ل��ى ن�ح��و يتواءم‬ ‫ال��دول بتنوعه الديني والإثني‪ ،‬وال بد �سبيل حماية الدميقراطية يف العراق"‪ ،‬والد�ستور العراقي مبا يف ذلك �ضمان‬ ‫من احلفاظ على تلك الرثوة وحمايتها م�ضيفا �أن "املكونات العراقية هي من متثيلها العادل يف النظام ال�سيا�سي يف‬ ‫�إذ �أنها ميكن �أن تكون القوة الدافعة يف �ضمن الأول��وي��ات املوكلة للبعثة‪ ،‬و�إن العراق"‪.‬‬

‫�� �س ��وف ت� �ك ��ون ه� �ن ��اك معرقالت‬ ‫قانونية كبرية"‬ ‫واك��د الدهلكي يف ت�صريح خ�ص‬ ‫به (النا�س) ان وزي��ر ال��دف��اع هو‬ ‫امل �� �س ��ؤول االول ع�ل��ى ط��رح هذا‬ ‫الو�ضوع النه امل�س�ؤول التنفيذي‬

‫اما جلنة االمن والدفاع فهي جهة‬ ‫ت�شريعية وال ميكنها تنفيذ هذا‬ ‫القانون على الواقع" م�شريا " اىل‬ ‫اننا كنا نامل طرح هذا املو�ضوع‬ ‫يف مناخ جيد �سيا�سيا وامنيا وان‬ ‫يكون هناك وزراء امنيني لت�شريع‬ ‫القانون ب�صورة تخدم العراق "‬ ‫وكان الناطق الر�سمي با�سم وزارة‬ ‫ال��دف��اع ال�ع��راق�ي��ة ال�ف��ري��ق حممد‬ ‫الع�سكري اكد ان" هناك م�سودة‬ ‫ع �م��ل ��س�ت�ق��دم م��ن اج ��ل ت��دار���س‬ ‫اعادة اخلدمة االلزامية " مبينا"‬ ‫ان اخل��دم��ة �ستكون �ستة ا�شهر‬ ‫خلريجي الكليات‪ ,‬ت�سعة خلريج‬ ‫االعدادية‪�,‬سنة للذين اليجيدون‬ ‫ال �ق��راءة والكتابة" م�شريا اىل‬ ‫ان ‪ :‬ه��ذه اح��دى ف�ق��رات م�سودة‬ ‫القانون الذي اعدته وزارة الدفاع‬ ‫و�ستعر�ضه على جمل�س الوزراء‬ ‫‪,‬وي ��وخ ��ذ راي جم �ل ����س �شورى‬ ‫ال ��دول ��ة " واك� ��د ان" احلكومة‬ ‫�ستعمل ج��اه��دة للبت فيه باقرب‬ ‫فرتة ممكنة " ‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫�إ�صابة ت�سعة �أ�شخا�ص على الأقل بتفجري‬ ‫�سيارة مفخخة يف حي الأمني‬ ‫�أف��اد م�صدر يف ال�شرطة ‪ ،‬ب�أن‬ ‫ت���س�ع��ة �أ� �ش �خ��ا���ص ع �ل��ى الأق ��ل‬ ‫�أ�صيبوا بانفجار �سيارة مفخخة‬ ‫ك ��ان ��ت م ��رك ��ون ��ة ع��ل��ى جانب‬ ‫الطريق يف حي الأم�ين مبنطقة‬ ‫بغداد اجلديدة‪� ،‬شرق العا�صمة‬ ‫ان �ف �ج��رت‪� � ،‬ص �ب��اح ام�����س‪ ،‬مما‬ ‫�أ�سفر عن �إ�صابة ت�سعة �أ�شخا�ص‬ ‫يف ح�صيلة �أولية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫فر�ضت طوق ًا على مكان احلادث‪،‬‬ ‫ونقلت امل�صابني �إىل م�ست�شفى‬ ‫قريب لتلقي العالج‪ ،‬فيما فتحت‬ ‫حتقيق ًا ملعرفة مالب�ساته واجلهة‬

‫التي تقف وراءه"‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جمهولني اقتحموا‪ ،‬منز ًال �سكني ًا‬ ‫يف م��دي�ن��ة ال �� �ص��در‪ ،‬و�أطلقوا‬ ‫النار على من بداخله‪ ،‬مما �أ�سفر‬ ‫ع��ن مقتل �أرب �ع��ة �أ�شخا�ص من‬ ‫�أ�سرة واحدة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫فر�ضت طوق ًا على مكان احلادث‪،‬‬ ‫ونقلت اجلثث �إىل دائ��رة الطب‬ ‫ال�ع��ديل‪ ،‬فيما نفذت عملية دهم‬ ‫بحث ًا عن املنفذين الذين متكنوا‬ ‫من الفرار عقب تنفيذ الهجوم"‪.‬‬

‫مقتل مدين و�إ�صابة اثنني �آخرين بانفجار‬ ‫لغم �شمال �شرق كركوك‬ ‫�أف��اد م�صدر يف مركز التن�سيق‬ ‫امل�شرتك بكركوك‪� ،‬أن مدنيا قتل‬ ‫و�أ�صيب اثنان �آخ��ران بانفجار‬ ‫لغم ار�ضي من خملفات اجلي�ش‬ ‫ال�سابق يف �سل�سلة جبلية قرب‬ ‫قرية كلور بنار‪ ،‬التابعة لناحية‬ ‫ال �ت��ون ك��وب��ري ‪ ،‬م��ا �أ��س�ف��ر عن‬

‫م �ق �ت��ل م� ��دين و�إ�� �ص ��اب ��ة اثنني‬ ‫�آخرين"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل���ص��در ان "القوات‬ ‫االم �ن �ي��ة ب� ��د�أت حتقيقاتها يف‬ ‫مالب�سات احل��ادث‪ ،‬فيما مت نقل‬ ‫امل�صابني للم�ست�شفى"‪.‬‬

‫مقتل جنديني و�شرطي بانفجار �سيارة‬ ‫مفخخة �شرق تكريت‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫� �ص�ل�اح ال ��دي ��ن‪ ،‬ب�� ��أن جنديني‬ ‫عراقيني و�شرطي ًا قتلوا بانفجار‬ ‫��س�ي��ارة مفخخة ك��ان��ت مركونة‬ ‫على جانب الطريق يف ناحية‬ ‫�آم � ��ريل ال �ت��اب �ع��ة ل�ق���ض��اء طوز‬ ‫خ��ورم��ات��و ‪ ،‬م�ستهدفة دوري��ة‬ ‫م���ش�ترك��ة ل�ل�ج�ي����ش وال�شرطة‬

‫العراقية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �� �ص��در ال� ��ذي طلب‬ ‫عدم الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة‬ ‫�أمنية فر�ضت طوق ًا على منطقة‬ ‫احلادث‪ ،‬ونقلت جثث القتلى �إىل‬ ‫دائرة الطب العديل‪ ،‬فيما فتحت‬ ‫حتقيق ًا ملعرفة مالب�سات احلادث‬ ‫واجلهة التي تقف وراءه"‪.‬‬

‫العثور على دراجة مفخخة يف امل�سيب‬ ‫وتفكيك عبوة ال�صقة يف جرف ال�صخر‬ ‫ع��ث��رت ق � � ��وات ال� ��� �ش ��رط ��ة يف‬ ‫حم��اف �ظ��ة ب ��اب ��ل ع �ل��ى دراج� ��ة‬ ‫مفخخة يف منطقة مويلحة‪ ،‬فيما‬ ‫متكنت من تفكيك مفعول عبوة‬ ‫ال�صقة يف ناحية جرف ال�صخر‬ ‫�شمايل املحافظة‪.‬وقال م�صدر‪:‬‬ ‫�إن معلومات ا�ستخبارية قادت‬ ‫ال�شرطة اىل مكان وجود الدراجة‬ ‫املفخخة والتي مت �ضبطها داخل‬ ‫اح� � ��دى ال � � ��دور امل �ت�روك� ��ة يف‬ ‫منطقة مويلحة الثانية �شمايل‬ ‫املحافظة‪ ،‬الفتا اىل ان العجلة‬ ‫كانت مفخخة بكميات كبرية من‬ ‫البارود وحاويات (‪.)TNT‬‬ ‫وذكر امل�صدر نف�سه ‪�:‬أن ال�شرطة‬ ‫يف منطقة جرف ال�صخر متكنت‬ ‫من تفكيك عبوة ال�صقة مت ل�صقها‬ ‫على باب دار احد املواطنني يف‬ ‫منطقة احلي الع�سكري من دون‬

‫وقوع �ضحايا‪.‬‬ ‫و�أف ��اد امل�صدر ‪� ،‬أن ق��وة �أمنية‬ ‫�أحبطت حماولة لتفجري �سيارة‬ ‫م�ف�خ�خ��ة � �ش �م��ال ���ش��رق ب��اب��ل‪،‬‬ ‫فيما اع�ت�ق��ل �شخ�صني ي�شتبه‬ ‫بتورطهما باحلادث‪.‬‬ ‫و�إن "قوة �أم��ن��ي��ة يف بابل‬ ‫متكنت‪� ،‬صباح ام�س‪ ،‬من تفكيك‬ ‫�سيارة م��ن ن��وع ميت�سوبي�شي‬ ‫كانت حتتوي على مواد �شديدة‬ ‫االنفجار يف منطقة فرع الإمام‬ ‫التابعة لناحية جبلة" بابل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة من‬ ‫ال���ش��رط��ة ن �ف��ذت حملة تفتي�ش‬ ‫ب �ح �ث � ًا ع��ن امل �ن �ف��ذي��ن‪ ،‬اعتقلت‬ ‫خاللها اث�ن�ين م��ن امل�شتبه بهم‬ ‫نقال �إىل مركز �أم�ن��ي للتحقيق‬ ‫معهما"‪.‬‬

‫انتحار طالب جامعي يف دهوك‬ ‫بظروف غام�ضة‬

‫ان� �ت� �ح ��ر ط���ال���ب ج ��ام� �ع ��ي من‬ ‫حم��اف �ظ��ة ده�� ��وك‪ ،‬يف ظ ��روف‬ ‫غام�ضة‪ ،‬بح�سب م�صدر امني‬ ‫يف املحافظة‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر �إن "طالبا يف كلية‬ ‫االدارة واالقت�صاد يف جامعة‬ ‫دهوك انتحر باطالق النار على‬ ‫نف�سه من م�سد�س كان بحوزته‪،‬‬ ‫وذل� ��ك يف ظ� ��روف غ��ام���ض��ة مل‬ ‫يتم معرفتها حتى االن"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "الطالب م��ن اح��دى القرى‬ ‫التابعة لق�ضاء �سيميل"‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف امل���ص��در �أن "القوات‬ ‫االم�ن�ي��ة جت��ري حتقيقا ملعرفة‬ ‫ا� �س �ب��اب االنتحار"‪ ،‬دون ذكر‬ ‫تفا�صيل اخرى عن احلادث‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان م ��دن ال �ع��راق �شهدت‬ ‫ح��االت انتحار مماثلة يوعزها‬ ‫االطباء النف�سيون اىل ال�ضغوط‬ ‫النف�سية والتغريات التي �شهدها‬ ‫املجتمع ال �ع��راق��ي خ��ا��ص��ة بعد‬ ‫احداث ‪ ،2003‬وكذلك اخلالفات‬ ‫العائلية واالخفاقات‪.‬‬


‫ال�سلطات تالحق ‪� 5000‬أجنبي يف العراق‬ ‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫ك�ش ��ف وزير العدل ح�سن ال�شمري ‪،‬‬ ‫عن وج ��ود توجه ملالحق ��ة االجانب‬ ‫يف الع ��راق م ��ن ال ��ذي دخل ��وا م ��ع‬ ‫ال�شركات االجنبية ‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�شم ��ري يف بي ��ان �صحفي‬ ‫تلقت (النا�س) ن�سخة منه‪ ":‬ان هناك‬

‫توجها ملالحقة ومتابعة االجانب يف‬ ‫العراق‪ ،‬وال�سيما الذين ينتمون اىل‬ ‫دول �شرق ��ي ا�سي ��ا �أي الذين جا�ؤوا‬ ‫مع ال�شركات االجنبية"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح ‪ ":‬ان عدد ه�ؤالء االجانب‬ ‫ي�ص ��ل اىل خم�س ��ة االف �شخ� ��ص ‪،‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل ان ��ه من واج ��ب وزارة‬ ‫العدل تهيئة مكان لهم اليداعهم"‪.‬‬

‫اخلمي�س ‪� 1‬آذار ‪ - 2012‬ال�سنة االوىل ‪ -‬العدد (‪) 203‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(203) - Thuresday 1, March, 2012‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫الليب ّيون االكثـر ت�سلال للعراق والقذايف الداعم الأكرب لهم‬

‫ك��ل��ام‬

‫ا�س�ألوا �س ّتار املجنون!‬

‫اجلي�ش الأمريكي نقل ‪ 400‬من عنا�صر القاعدة من‬ ‫ال�سجون العراقية �إىل الواليات املتحدة للتحقيق معهم‬ ‫بغداد‪ -‬وا�شنطن ‪ -‬النا�س‬

‫ق ��ال وزي ��ر الداخلية اال�سب ��ق باقر‬ ‫جرب الزبيدي ان القوات االمريكية‬ ‫نقل ��ت ‪ 400‬م ��ن عنا�ص ��ر القاع ��دة‬ ‫م ��ن الع ��راق اىل الوالي ��ات املتحدة‬ ‫للتحقيق معهم‬ ‫وب�ي�ن الزبي ��دي يف ح ��وار متلف ��ز‬ ‫�ستبثه قناة االجت ��اه �ضمن برنامج‬ ‫�شه ��ادات للتاري ��خ ان االم�ي�ركان‬ ‫انتق ��وا عنا�صر من تنظي ��م القاعدة‬ ‫ونقلوه ��م اىل الوالي ��ات املتح ��دة‬ ‫النت ��زاع بع� ��ض املعلوم ��ات املهم ��ة‬ ‫منهم‬ ‫واف�ض ��ت نتائ ��ج التحقيق ��ات الت ��ي‬ ‫ادىل بها االرهابيون اىل ان بع�ض‬ ‫احلكوم ��ات العربي ��ة كان ��ت تعل ��م‬ ‫بدخول عنا�صر القاعدة اىل العراق‬ ‫وتدعمها وبع�ضها التعلم بذلك وان‬ ‫ليبيا من اك�ث�ر الدول دعما لعنا�صر‬ ‫القاعدة القادم�ي�ن اىل العراق تاتي‬ ‫بعدها ال�سعودية ودول اخلليج‬ ‫وبين ��ت نتائ ��ج التحقيق ��ات اي�ض ��ا‬ ‫ان حكوم ��ات املغ ��رب واجلزائ ��ر‬ ‫واالردن والكوي ��ت التعل ��م بت�سلل‬ ‫االرهابيني من ارا�ضيها اىل العراق‬ ‫وان م�ص ��ر وليبي ��ا وال�سعودي ��ة‬ ‫و�سوري ��ا وتون� ��س ودول اخللي ��ج‬ ‫تعل ��م بذل ��ك وت�سه ��ل �سب ��ل دخول‬

‫االره ��اب واال�سلح ��ة واالموال اىل وان عددا من الدول التريد التغيري الدكتاتورية‪ .‬ولهذا فالنظام اجلديد ال ي�صل �إليهم التغيري الذي يح�صل‬ ‫عنا�صر القاعدة اىل العراق‬ ‫وك�شف ��ت التحقيقات اي�ض ��ا عن ان داخل العراق وه ��ذا مثبت باالرقام ال ��ذي ح ��دث يف الع ��راق والتري ��د يف الع ��راق ح ��ورب م ��ن ال ��دول يف كث�ي�ر من ال ��دول العربي ��ة التي‬ ‫حكم اجلماهري وامنا يريدون بقاء وار�سل ��وا االرهاب واال�سلحة حتى كانت العراق بدايته‪.‬‬ ‫غالبي ��ة الع ��رب الذي ��ن دخل ��وا اىل وعرب و�سائل االعالم ‪.‬‬ ‫الع ��راق لتنفي ��ذ عملي ��ات ارهابي ��ة‬ ‫ه ��م م ��ن حمل ��ة اجلن�سي ��ة الليبي ��ة‬ ‫وان الزعي ��م الليب ��ي ال�سابق معمر‬ ‫الق ��ذايف كان يف مقدم ��ة احل ��كام‬ ‫الداعم�ي�ن لقتل ��ة ال�شع ��ب العراق ��ي‬ ‫كا�شف ��ة ع ��ن ان مقت ��ل الق ��ذايف‬ ‫بالطريق ��ة الت ��ي قت ��ل فيه ��ا رمب ��ا‬ ‫تكون نوعا م ��ن االنتقام االمريكي‬ ‫منه كونه قد ت�سب ��ب بقتل وتعويق‬ ‫الآالف من اجلنود االمريكان !‬ ‫ويرب ��ط حملل ��ون �سيا�سي ��ون بني‬ ‫الربيع العرب ��ي الذي �شهدته بع�ض‬ ‫البل ��دان العربي ��ة وال ��ذي انته ��ى‬ ‫ب�سق ��وط انظمته ��ا ال�سيا�سية وبني‬ ‫موقف وا�شنطن الذي ي�ضمر العداء‬ ‫لهذه االنظمة ‪.‬‬ ‫م�ؤكدي ��ن ان االم�ي�ركان كانوا ققد‬ ‫ت�شف ��وا بح�سن ��ي مب ��ارك وعجلوا‬ ‫بنهايت ��ه وا�سهم ��وا بطريق ��ة او‬ ‫باخ ��رى بقت ��ل الق ��ذايف بالطريق ��ة‬ ‫الت ��ي قت ��ل فيه ��ا وباالطاح ��ة بزين‬ ‫العابدين بن علي‪.‬‬ ‫وك�ش ��ف قيادي ��ون وم�س�ؤولون يف‬ ‫الدولة العراقية ويف �أوقات خمتلفة‬ ‫�أن االره ��اب يف الع ��راق مدع ��وم‬ ‫�شارع الر�شيد‪ ..‬معمار بغدادي خالد‬ ‫م ��ن دول اجلوار وه ��ي التي تر�سل‬

‫‪ 6‬نواب �إىل �أملانيا و�سوي�سرا ولندن للعالج على نفقة الربملان‬ ‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫ك�شف م�صدر برملاين مطلع عن ذهاب بع�ض‬ ‫الن ��واب للعالج يف اخلارج على نفقة جمل�س‬ ‫النواب وان كلف ��ة عالج احدهم و�صلت نحو‬ ‫‪ 70‬ملي ��ون دينار بع ��د ان ا�شرتط ا�صطحاب‬ ‫زوجته اىل تلك الرحلة العالجية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�صدر الذي رف� ��ض الك�شف عن ا�سمه‬

‫املالكي يبدي مرونة‬ ‫مع ق�ضية الها�شمي‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ق ��ال النائب عن كتلة جتديد عا�شور‬ ‫حام ��د ان رئي� ��س ال ��وزراء ن ��وري‬ ‫املالك ��ي اب ��دى مرون ��ة كامل ��ة يف‬ ‫التعاون واالتفاق حول ق�ضية نائب‬ ‫رئي� ��س اجلمهورية طارق الها�شمي‬ ‫�شريط ��ة ع ��دم التدخ ��ل وال�ضغ ��ط‬ ‫عل ��ى الق�ض ��اء‪ .‬وو�ص ��ف حام ��د‬ ‫"زي ��ارة كتل ��ة جتدي ��د اىل رئي� ��س‬ ‫الوزراء نوري املالك ��ي بااليجابية‬ ‫كونه ��ا تدع ��و اىل و�ض ��ع اجراءات‬ ‫عملي ��ة لالزمة احلالي ��ة ‪،‬م�شريا اىل‬ ‫ان"الغر�ض من الزيارة فتح �صفحة‬ ‫جديدة حلل االزمات التي تقف امام‬ ‫انعق ��اد امل�ؤمتر الوطن ��ي ف�ضال عن‬ ‫جع ��ل الطري ��ق �سالكة ام ��ام انعقاد‬ ‫القم ��ة املرتقب ��ة ببغ ��داد"‪ .‬وا�ضاف‬ ‫ان" كتلت ��ه ارادت ازال ��ة الت�شنجات‬ ‫ب�ي�ن الكت ��ل ال�سيا�سي ��ة م ��ن ق�ضية‬ ‫نائ ��ب رئي� ��س اجلمهوري ��ة ط ��ارق‬ ‫الها�شم ��ي ‪،‬م�ش�ي�را اىل ان" رئي�س‬ ‫ال ��وزراء اب ��دى مرون ��ة كاملة يف‬ ‫التع ��اون واالتف ��اق �شريط ��ة ع ��دم‬ ‫ال�ضغط على الق�ضاء‪.‬‬

‫ان هن ��اك اك�ث�ر من �ست ��ة ن ��واب (مل ي�سمهم)‬ ‫�سافروا للع�ل�اج يف املانيا و�سوي�سرا ولندن‬ ‫ومت ت�سدي ��د نفق ��ات عالجه ��م وتغطي ��ة كلفة‬ ‫�سفرهم من ميزانية جمل�س النواب‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه ق ��ال النائ ��ب قا�س ��م االعرجي ان‬ ‫تخ�صي�صات عالج النواب موجودة منذ عهد‬ ‫اجلمعية الوطنية والدورة الربملانية االوىل‬ ‫لك ��ن الن ��واب ال يعلم ��ون بذل ��ك م�ضيف ��ا ان‬

‫النواب ال يعلمون ان من حق النائب الذهاب‬ ‫للع�ل�اج على نفقة الربملان ولف ��ت اىل ان تلك‬ ‫التخ�صي�ص ��ات مدرج ��ة يف موازن ��ة جمل�س‬ ‫النواب ومل تتم ا�ضافتها اىل قانون املوازنة‬ ‫العامة االحتادية‪.‬‬ ‫بدوره ��ا اك ��دت النائب عالي ��ة ن�صيف وجود‬ ‫اتف ��اق عل ��ى ادراج تخ�صي�ص ��ات �ش ��راء‬ ‫ال�سي ��ارات امل�صفح ��ة وع�ل�اج الن ��واب يف‬

‫‪4‬‬

‫الكرد�ستاين‪:‬طرد امل�شاركني يف عمليات الأنفال من وظائفهم‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫طال ��ب احل ��زب الدميقراط ��ي‬ ‫الكرد�ست ��اين بزعام ��ة رئي� ��س‬ ‫الإقليم م�سعود البارزاين‪ ،‬بطرد‬ ‫الك ��رد الذي ��ن �شارك ��وا بعملي ��ات‬ ‫"الأنف ��ال" م ��ن امل�س�ؤولي ��ات‬ ‫احلكومي ��ة والع�ضوي ��ة يف‬ ‫الأح ��زاب ال�سيا�سي ��ة يف الإقليم‪،‬‬ ‫وو�صفه ��م بـ"املف�سدي ��ن عل ��ى‬ ‫الأر�ض"‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و اللجن ��ة املركزي ��ة‬ ‫للحزب الدميقراطي الكرد�ستاين‪،‬‬

‫�آري هر�س�ي�ن‪ ،‬يف كلم ��ة �ألقاه ��ا‬ ‫خ�ل�ال مرا�سي ��م �أقيم ��ت مبنا�سبة‬ ‫م ��رور ‪� 24‬سنة على ب ��دء املرحلة‬ ‫الأوىل م ��ن عملي ��ات الأنفال التي‬ ‫نفذه ��ا اجلي�ش العراق ��ي ال�سابق‬ ‫مب�شارك ��ة "املرتزقة" الكرد الذين‬ ‫تطل ��ق عليه ��م يف الإقلي ��م ت�سمية‬ ‫"اجلحو�ش"‪� ،‬إن املواطنني الكرد‬ ‫امل�شارك�ي�ن يف الأنف ��ال ه ��م م ��ن‬ ‫املف�سدي ��ن عل ��ى الأر� ��ض‪ ،‬م�ضيف ًا‬ ‫وعلينا جميع� � ًا �أحزاب ًا وحكومة‪،‬‬ ‫طرده ��م م ��ن الوظائ ��ف الر�سمية‬ ‫وامل�س�ؤوليات احلزبية‪.‬‬

‫قطر ت�شرتي العامل‬

‫‪7‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ك�شف ��ت م�ص ��ادر ع ��ن اعتق ��ال ‪40‬‬ ‫�ضابط ��ا برتب كب�ي�رة يف وزارة‬ ‫الدف ��اع بته ��م ت�سري ��ب معلومات‬ ‫للجانب االمريك ��ي ومكتب طارق‬ ‫الها�شمي‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ص ��در لوكال ��ة ( �إيب ��ا )‬

‫ان مكت ��ب القائ ��د الع ��ام للق ��وات‬ ‫امل�سلح ��ة ق ��ام باعتق ��ال ال�ضباط‬ ‫للتحقي ��ق معه ��م بع ��د ا�ستدعائهم‬ ‫بذريعة تر�شيحهم لت�سلم منا�صب‬ ‫قيادية‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار امل�ص ��در وهو م ��ن عائلة‬ ‫اح ��د ال�ضباط وطلب عدم الك�شف‬ ‫ع ��ن ا�سم ��ه اىل ان العملي ��ة جرت‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫ثقب الباب‬ ‫�سحرته فتاة جميلة‪..‬‬ ‫�صافحها فه ّزته من الأعماق‪.‬‬ ‫ف ّكر �أن يتزوّ جها!‬ ‫تذ ّكر كيف � ّأن زوجته الأوىل �أ ّم‬ ‫�أبنائه تزوّ جته يوم كان الميلك‬ ‫من الدّنيا �سوى د ّراجة هوائيّة‬ ‫وحذاء م�ستهلك �أمّا بدلة ال ّزفاف فقد‬ ‫ا�ستعارها من �أحد �أ�صدقائه!‬ ‫ف ّكر مليّا يف الأمر ث ّم ردّد مع نف�سه‬ ‫( على �أن تعدلوا) ف ّكر ب�صوت عال‬ ‫وقال‪ :‬نعم �س�أعدل ل ّأن لديّ من املال‬ ‫مايجعلني �أعدل!!‬ ‫دخلت عليه زوجته فا�ستيقظ‬ ‫مرتبكا!!‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫اعتمد البا�ش ��ا نوري ال�سعي ��د �سيا�سة‬ ‫مث�ي�رة يف املوازن ��ة م ��ا ب�ي�ن ادارة‬ ‫ال�سيا�س ��ة وادارة االقت�ص ��اد ‪.‬يف‬ ‫ال�سيا�سة كان يقب� ��ض على الي�ساريني‬ ‫ويودعه ��م ال�سج ��ون ‪ ،‬ويف م�ؤ�س�سات‬ ‫اقت�صادي ��ة جتارية معني ��ة باال�سترياد‬ ‫والت�صدي ��ر كان يع ّينه ��م يف اداراتها ‪،‬‬ ‫فهم ال ي�سرقون ب�سبب وطنيتهم‪.‬‬ ‫البا�ش ��ا امل�شه ��ور عنه ال ��ذكاء والفطنة‬ ‫ينتم ��ي اىل مدر�س ��ة قدمية ‪ ،‬ال تعرتف‬ ‫بالتدري ��ب ال�سيا�س ��ي احلدي ��ث ‪ ،‬ب ��ل‬

‫خ�ل�ال الع�شري ��ن يوم ��ا املا�ضي ��ة‬ ‫م ��ن دون الك�ش ��ف ع ��ن املزيد من‬ ‫التفا�صيل‪.‬‬ ‫واكتفى باال�شارة اىل ان ال�ضباط‬ ‫من مكون عراقي معني وان التهم‬ ‫توزع ��ت ب�ي�ن ت�سري ��ب معلومات‬ ‫اىل اجلان ��ب االمريك ��ي او اىل‬ ‫مكتب طارق الها�شمي‪.‬‬

‫ا�ضخم قامو�س‬ ‫للبذاءة‬ ‫يف العراق!‬

‫‪8‬‬

‫اعتقال ‪� 40‬ضابطا بتهم ت�سريب‬ ‫معلومات للأمريكان‬

‫ا�سود الرافدين‬ ‫يت�سيدون‬ ‫االوىل بجدارة‬

‫‪12‬‬

‫�شرطة يبيعون‬ ‫املخدرات‬ ‫للم�سجونني‬

‫م�شروع قانون املعلوماتية يثري جدال ب�ش�أن حرية التوثيق والر�أي‬ ‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫تث ��ار من ��ذ م ��دة م�شكل ��ة م�ش ��روع‬ ‫قان ��ون املعلوماتي ��ة ال ��ذي �أق ��ره‬ ‫جمل�س الوزراء واحاله اىل جمل�س‬ ‫الن ��واب بغر� ��ض �إق ��راره و�س ��ط‬ ‫رف� ��ض منظم ��ات املجتم ��ع امل ��دين‬ ‫والأو�س ��اط الثقافي ��ة وال�صحفي ��ة‬ ‫والإعالمي ��ة والقانوني ��ة الت ��ي‬ ‫وج ��دت يف ه ��ذا القان ��ون ت�ضييق ًا‬ ‫على احلري ��ات ال�شخ�صية وتدخ ًال‬ ‫يف اخل�صو�صي ��ات ال�سيا�سي ��ة‬ ‫واالجتماعي ��ة وكل ما م ��ن �ش�أنه �أن‬ ‫يرفد احلري ��ات ال�شخ�صية والعامة‬ ‫باملعلوم ��ات الفكري ��ة واالجتماعية‬ ‫و ا ل�سيا �سية ‪ .‬و ا �ستغر ب ��ت‬ ‫�شخ�صي ��ات عامة مثل هذا امل�شروع‬ ‫يف بلد يحكم ��ه الد�ست ��ور وي�سعى‬ ‫اىل التطبيق ��ات الدميقراطي ��ة يف‬ ‫خمتل ��ف منافذ احلي ��اة االجتماعية‬ ‫وال�سيا�سي ��ة والقانوني ��ة ‪ ،‬وه ��و‬

‫اخالقي ��ة خالية من ظل ��م النف�س وظلم‬ ‫االخري ��ن ‪� .‬سيا�س ��ة البا�ش ��ا العثمانية‬ ‫لي�س ��ت موازنة من ذل ��ك النوع بل مكر‬ ‫ال يخلو من مرح ‪ .‬مل يكن فا�سدا ‪ ،‬لكنه‬ ‫ي�ؤم ��ن ب�أن ا�ص�ل�اح الواقع يحتاج اىل‬ ‫وقت حتى لو ا�ستغرق العمر كله‪.‬‬ ‫كان ميك ��ن �أن يعف ��ي نف�س ��ه م ��ن ه ��ذا‬ ‫التمرجح ل ��و بنى دول ��ة حديثة ت�ؤمن‬ ‫مب�س ��ك الدفات ��ر والتدري ��ب ال�شدي ��د‬ ‫وتطبي ��ق القان ��ون ب�صرام ��ة من دون‬ ‫مك ��ر وال فطن ��ة عج ��وز وحي ��د ‪ .‬ب ��دال‬ ‫يوح ��د الدول ��ة يف ال�سيا�س ��ة‬ ‫م ��ن �أن ّ‬ ‫واالقت�ص ��اد عل ��ى نح ��و دميقراط ��ي‪،‬‬

‫يتح ��ول من نظ ��ام احل ��زب الواحد‬ ‫اىل نظ ��ام الأح ��زاب املتعددة حتت‬ ‫�سق ��ف االنتخاب ��ات ال�شعبي ��ة التي‬ ‫تك ��ون اختياراته ��ا احل ��رة ه ��ي‬ ‫الفي�ص ��ل يف �سباق االح ��زاب نحو‬ ‫احلكم‪.‬م�ش ��روع قانون املعلوماتية‬ ‫املث�ي�ر ت�ضم ��ن ع ��دد ًا م ��ن امل ��واد‬ ‫والفق ��رات اخلا�ص ��ة بالعقوب ��ات‬ ‫املرتتب ��ة عل ��ى ا�ستخدام ��ات‬ ‫املعلوماتي ��ة واحلوا�سي ��ب ت�ص ��ل‬ ‫اىل ال�سج ��ن امل�ؤب ��د والغرام ��ات‬ ‫املليوني ��ة كم ��ا ن�ص ��ت علي ��ه م ��واد‬ ‫ه ��ذا امل�ش ��روع ‪ ،‬حت ��ت ذرائ ��ع‬ ‫امل�سا�س با�ستقالل البالد ووحدتها‬ ‫و�سالمته ��ا وم�صاحلها االقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية والع�سكري ��ة والأمنية‬ ‫العلي ��ا �أو اال�ش�ت�راك �أو التفاو� ��ض‬ ‫�أو الرتوي ��ج �أو التعام ��ل م ��ع جهة‬ ‫معادية او تعري�ض البالد للخطر‪.‬‬ ‫كم ��ا ج ��اء يف م�شروع الق ��رار ويف‬ ‫خمتلف بن ��ود الأ�سباب التي ت�ؤدي‬

‫اىل مثل ه ��ذه العقوب ��ات الكبرية‪:‬‬ ‫كل م ��ن امتن ��ع عن تزوي ��د اجلهات‬ ‫الأمني ��ة والق�ضائي ��ة واجله ��ات‬ ‫املخت�ص ��ة مبن ��ح الرتاخي� ��ص مب ��ا‬ ‫تطلب ��ه م ��ن معلوم ��ات وتقاري ��ر‬ ‫واح�ص ��اءات وبيان ��ات و�سج�ل�ات‬ ‫و�أوراق جتارية ومالية الكرتونية‬ ‫وبرام ��ج �أو �أي ��ة خمرج ��ات‬ ‫�إلكرتونية‪.‬‬ ‫و�ش ��دد م�ش ��روع القان ��ون يف‬ ‫عقوباته على امل�ستفيدين من �شبكة‬ ‫املعلوم ��ات االلكرتوني ��ة‪ :‬كل م ��ن‬ ‫ا�ستخ ��دم عم ��د ًا �أجه ��زة احلا�سوب‬ ‫وبراجم ��ه و�أنظمت ��ه �أو �شبك ��ة‬ ‫املعلومات التابع ��ة للجهات الأمنية‬ ‫والع�سكري ��ة واال�ستخبارية بق�صد‬ ‫الإ�ض ��رار بامل�صلح ��ة العام ��ة ‪� ،‬أو‬ ‫الن�سخ منها بق�صد �إر�سال حمتواها‬ ‫جله ��ة معادي ��ة او اال�ستف ��ادة منها‬ ‫لتنفي ��ذ جرائ ��م �ض ��د �أم ��ن الدول ��ة‬ ‫الداخلي �أو اخلارجي‪.‬‬

‫ركائ ��ز اال�ستق ��رار يف الب�ل�اد ‪،‬‬ ‫ومازالت �أخطارها القاتلة �شاخ�صة‬ ‫�أم ��ام �أعيننا‪ ،‬وهذه حقيقة يجب �أال‬ ‫نراوغ فيها‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن �أه ��م دواع ��ي تده ��ور‬ ‫الو�ض ��ع‪� ،‬أن الع ��راق �أ�صبح �ساحة‬ ‫لل�ص ��راع الإقليم ��ي وال ��دويل على‬ ‫�شت ��ى امل�ستويات والأبع ��اد‪ ،‬ما �أثر‬ ‫يف م�سريت ��ه الوطنية وال�سيا�سية‪،‬‬ ‫واالجتماعي ��ة‪ ،‬واالقت�صادي ��ة‪،‬‬ ‫والثقافية‪.‬ور�أى ان تقوم احلكومة‬ ‫بعملي ��ات �أهمه ��ا تنظي ��م الأحزاب‬ ‫عل ��ى امل�ست ��وى الوطن ��ي‪ ،‬فتع ��دد‬

‫الأح ��زاب دليل عافية يف كل العامل‪،‬‬ ‫وتعب�ي�ر وا�ض ��ح ع ��ن من ��و الكيان‬ ‫االجتماع ��ي يف الب�ل�اد ‪ ،‬كم ��ا �أن‬ ‫فر� ��ض احل ��زب الواح ��د مظهر من‬ ‫مظاهر التحك ��م ال�سلطوي الفئوي‬ ‫يف م�صائ ��ر الأم ��ة والب�ل�اد ‪ ،‬وق ��د‬ ‫�أثبت ��ت ذل ��ك نقم ��ة ال�شع ��وب عل ��ى‬ ‫حكامها الذي ��ن و�صلوا �إىل ال�سلطة‬ ‫نتيجة �أرادة احل ��زب‪ ،‬ولعل بع�ض‬ ‫ال ��دول التي �أ�صابها الربيع العربي‬ ‫بالأم� ��س القريب بقيت له ��ذا اليوم‬ ‫تع ��اين ع ��دم اال�ستق ��رار ال�سيا�سي‬ ‫نتيجة احلزب الواحد‪.‬‬

‫بحر العلوم ‪ :‬العراق مل يتخ ّل�ص من الديكتاتورية منذ عام ‪2003‬‬

‫النجف‪ -‬النا�س‬

‫�أكد رئي�س جمل� ��س احلكم ال�سابق‪،‬‬ ‫رج ��ل الدي ��ن ال�سي ��د حمم ��د بح ��ر‬ ‫العل ��وم‪ ،‬ان الع ��راق مل يتخل� ��ص‬ ‫منذ عام ‪ 2003‬م ��ن الديكتاتورية‪،‬‬ ‫وان املح ��اوالت التي بذلت يف هذا‬ ‫ال�ص ��دد ف�شل ��ت ‪ ،‬ح�سبم ��ا ن�شرت ��ه‬ ‫�صحيفة احلياة ام�س االربعاء‪.‬‬ ‫وقال بحر العلوم يف حما�ضرة يف‬ ‫م�ؤ�س�س ��ة احلكي ��م يف النجف انهم‬ ‫مل يتمكنوا حل ��د االن من التخل�ص‬ ‫من نظ ��ام الديكتاتوري ��ة �أو تثبيت‬

‫البا�شا والإغريق وجماعتنا‬ ‫يطب ��ق م ��ا ت ��درب علي ��ه ك�ضاب ��ط يف‬ ‫الدول ��ة العثمانية الت ��ي كان ا�صالحها‬ ‫يجري عل ��ى طريق ��ة البا�ش ��ا املمراحة‬ ‫نف�سه ��ا ‪ ،‬اي املوازن ��ة م ��ا ب�ي�ن واقعية‬ ‫رث ��ة متن ��ح فر�صة للأه ��واء وامل�صالح‬ ‫الفردي ��ة ‪ ،‬م ��ع املحافظة عل ��ى معدالت‬ ‫اخالقية معقول ��ة بامل�ستطاع ‪ ،‬بانتظار‬ ‫�أن تطي ��ب النفو� ��س ومتي ��ل لال�صالح‬ ‫وال�صالح ‪.‬‬ ‫كان لالغري ��ق مفه ��وم ع ��ن الت ��وازن‬ ‫ُيعرتف في ��ه ب�إثن�ي�ن ‪ :‬الغرائز والعقل‬ ‫املنظ ��م ‪ .‬امله ��ارة االخالقي ��ة عنده ��م‬ ‫تعني قيادة امل ��رء لنف�سه قيادة �صح ّية‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫مليء بالروادع والتكميم وال�سجن والغرامات‬

‫اخل ��ارج �ضمن املوازن ��ة احلالية منذ الدورة‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫وقالت ن�صي ��ف ان تل ��ك التخ�صي�صات كانت‬ ‫موجودة منذ املوازنة ال�سابقة لكن مت االتفاق‬ ‫عل ��ى ادراجه ��ا �ضم ��ن موازنة الع ��ام احلايل‬ ‫‪ 2012‬وا�ش ��ارت اىل ان تل ��ك التخ�صي�صات‬ ‫باتت غ�ي�ر منا�سب ��ة يف ظل ا�ستم ��رار ن�سبة‬ ‫العجز باملوازنة االحتادية‪.‬‬

‫و�أ�ض ��اف هر�س�ي�ن‪" ،‬وعلى الرغم‬ ‫م ��ن م ��رور ‪� 24‬سنة عل ��ى جرائم‬ ‫عمليات الأنفال ف�إنه ما يزال هناك‬ ‫جمرم ��ون ف ��ارون م ��ن القان ��ون‬ ‫و�آخ ��رون طوي ��ت �صفحاته ��م‬ ‫الإجرامي ��ة لأ�سب ��اب عدي ��دة"‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن "الوقت حان لطرد‬ ‫ه� ��ؤالء الأ�شخا� ��ص م ��ن �صفوف‬ ‫الأح ��زاب و�سح ��ب م�س�ؤولياتهم‬ ‫احلزبي ��ة والوظيفي ��ة �إذ ال ميكن‬ ‫لعوائ ��ل ال�ضحاي ��ا ر�ؤيته ��م وهم‬ ‫يحتم ��ون مبواقعه ��م الر�سمية �أو‬ ‫احلزبية"‪ ،‬بح�سب تعبريه‪.‬‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬ ‫مع ��ارك و�سج ��االت وف�ضائ ��ح وع ��راك ك ّله ��ا جت ��رى على‬ ‫الأر� ��ض العراق ّي ��ة بال ّنيابة عن �أطراف �إقليم ّي ��ة ودوليّة ‪،‬‬ ‫�أمّا �أبطالها فهم بع�ض �سا�سة العراق !‬ ‫ه ��ذا ي�ش� � ّرق وذاك يغ ّرب وثال ��ث يعرب املحيط ��ات ورابع‬ ‫يهات ��ف وخام� ��س ي�ستنج ��د و�ساد� ��س ي�ستغي ��ث وي�شكو‬ ‫واله ��دف �أن ينتزعوا ال ّت�أييد والدّعم ال لغر�ض �سوى مللء‬ ‫ا ّ‬ ‫جليوب!‬ ‫تل ��ك حقيق ��ة و�إن كانت م ّرة ‪،‬وذلك لع ��ب الميكن �أن نطلق‬ ‫علي ��ه ت�سمية �أخرى �سوى �أ ّنه لعب في ��ه الكثري من الغ�ش‬ ‫والقليل من ال ّنزاهة!‬ ‫ّ‬ ‫عراقي �أم ��ام �أيّ مواطن حتى‬ ‫�سيا�سي‬ ‫م ��ا �أن يذكر ا�س ��م‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيا�س ��ي واتجّ اهه ووجهته‬ ‫ي�س ��ارع لتحديد هوى ذل ��ك ّ‬ ‫ال�سيا�سيّة �صوبها‬ ‫ا ّلتي ي�ص ّلي �صالته ّ‬ ‫ّ‬ ‫ح ّتى جمانني العراق بات ��وا يعرفون البو�صلة التي حتدّد‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫اتجّ اهات ّ‬ ‫ّ‬ ‫م� � ّرة �سمع ��ت خمبوال من جنوب ��ي العراق ا�سم ��ه( �ستار)‬ ‫ال�سيا�س ��ة لك ّن ��ه م ��ن بني تل ��ك الهلو�سات قال‬ ‫يهلو� ��س يف ّ‬ ‫كالما وا�ضح ��ا وعاقال ومفهوما ‪...‬قال‪� :‬إياد عالوي حتبّه‬ ‫ال�سعود ّي ��ة !!ث� � ّم �ضحك �ضحك ��ة طويل ��ة و�أردف بالقول‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫املالكي حتبّه �إيران !‬ ‫ال�سيا�س ��ي على طريقته‬ ‫�س ّت ��ار املجن ��ون مار�س ال ّتحلي ��ل ّ‬ ‫ّ‬ ‫مم ��ن يلفون ويدورون‬ ‫لك ّن ��ه �أ�صاب احلقيق ��ة �أكرث بكثري ّ‬ ‫مم ��ن ي�سمّون‬ ‫ويهرطق ��ون وي�سف�سط ��ون من غ�ي�ر طائل ّ‬ ‫�أنف�سهم حمللني �سيا�سيني !‬ ‫ثمّة وكالء للجّ ريان يف العراق �أمّا ا ّ‬ ‫جلريان �أنف�سهم ف�إ ّنهم‬ ‫مطمئ ّن ��ون على م�صاحلهم وبراجمه ��م وما ّ‬ ‫يخططون ل ّأن‬ ‫وكالءهم يتابعون ّ‬ ‫كل �صغرية وكبرية نيابة عنهم!‬ ‫م ��ن ت ��راوده ّ‬ ‫ال�شك ��وك فيم ��ا قلن ��ا علي ��ه �أن ي�س� ��أل �س ّت ��ار‬ ‫املجنون!!‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫ق�س ��م �شخ�صيت ��ه نف�سه ��ا ك�شرطي يف‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيا�س ��ة ‪ ،‬وك�أخالق ��ي يف االقت�ص ��اد‬ ‫‪ :‬يحب� ��س م ��ن جه ��ة ومين ��ح الثقة ملن‬ ‫يحب�سهم من جهة اخرى!‬ ‫عندما نت�أم ��ل حكامنا احلاليني ي�أخذنا‬ ‫العج ��ب ‪ ،‬فهم ب�ل�ا فل�سف ��ة ‪ ،‬يتحدثون‬ ‫باملبادئ ويعتمدون على غري املبدئيني‬ ‫وغري املهنيني وغ�ي�ر املجربني ‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عل ��ى الفا�سدي ��ن العلني�ي�ن واخلبث ��اء‬ ‫املت�سرتين ‪ ،‬والذين ينفذون الواجبات‬ ‫ما دامت )زرادميهم( مدهونة!‬

‫خارجية النواب‪ :‬العراق لن يعرتف‬ ‫باحلدود مع الكويت‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أك ��دت جلن ��ة العالق ��ات اخلارجية‬ ‫يف جمل�س الن ��واب‪ ،‬الأربع ��اء‪� ،‬أن‬ ‫الع ��راق ل ��ن يع�ت�رف باحل ��دود مع‬ ‫الكوي ��ت م ��ن دون احل�ص ��ول على‬ ‫�ضمان ��ات منه ��ا‪ ،‬فيم ��ا اعت�ب�رت �أن‬ ‫ح�س ��م امللفات العالقة ب�ي�ن البلدين‬ ‫خ�ل�ال زي ��ارة رئي� ��س احلكوم ��ة‬ ‫املرتقب ��ة يعتم ��د عل ��ى م ��دى جدية‬ ‫احلكومة الكويتية‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و اللجن ��ة والنائب عن‬ ‫ائت�ل�اف دول ��ة القان ��ون �سام ��ي‬ ‫الع�سك ��ري يف حديث لـ"ال�سومرية‬ ‫ني ��وز"‪� ،‬إن "الق�ضي ��ة اجلوهري ��ة‬

‫ل ��دى الكويتيني هي احل ��دود‪ ،‬فهم‬ ‫يري ��دون م ��ن احلكوم ��ة العراقي ��ة‬ ‫�أن ت�ؤك ��د ل�ل��أمم املتح ��دة اعرتافها‬ ‫باحلدود الكويتية احلالية"‪ ،‬مبين ًا‬ ‫�أن "الع ��راق ال ميك ��ن �أن يعط ��ي‬ ‫ذل ��ك ب�سهول ��ة م ��ن دون �أن ي�ضمن‬ ‫جمموع ��ة م ��ن الأم ��ور بينه ��ا عدم‬ ‫ت�أثري تلك احلدود على مالحته"‪.‬‬ ‫واعت�ب�ر الع�سكري‪ ،‬وهو مقرب من‬ ‫رئي� ��س الوزراء ن ��وري املالكي‪� ،‬أن‬ ‫"م�س�ألة ح�سم الق�ضايا العالقة بني‬ ‫بغداد والكويت خالل زيارة املالكي‬ ‫املتوقع ��ة ال�شهر احلايل تعتمد على‬ ‫مد جدية احلكومة الكويتية"‪.‬‬


alnaspaper no203