Issuu on Google+

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬

‫‪No.(94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬ايلول ‪2011‬‬

‫اإلنسان النكدي مريض نفسي‬ ‫اليحسن التصرف‪ ..‬كيف تتعامل معه ؟‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫المصائب والعجائب‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫كان الرجل �إذا ا ّتهم بذمّته ونزاهته وطول يده ‪ ،‬ط�أط�أ ر�أ�سه بني كتفيه ‪،‬‬ ‫و�أحنى ج�سمه ‪ ،‬وحتا�شى �أن يراه �أحد ‪ ،‬وا�ستحى �أن يرفع عينه يف عيون‬ ‫النا�س ‪ ..‬فذلك من العيب والكبائر والعار ‪ ،‬وال ي�سمحون له �أن يجل�س يف‬ ‫ديوان الع�شرية ‪ ،‬احتقار ًا وعقاب ًا على فعلته ال�شائنة ‪ ..‬ولو فعلوا ‪ ،‬فذلك ما‬ ‫يعني �أنهم ينك�سون العقال !‪.‬‬ ‫الل�ص غدت ‪ ،‬هذه الأيام ‪ ،‬غري الكبرية التي كنا نتهيّب ‪ ،‬و�صار‬ ‫لكن كبرية ّ‬ ‫العيب غري العيب الذي كنا نعرف ‪ ،‬واحلرام غري ذلك احلرام الذي نخاف‬ ‫!‪.‬‬ ‫ومل يعد هذا ( الفا�سد ) ي�ستحي من الف�ضيحة ‪ ،‬وال يخاف من احل�ساب ‪،‬‬ ‫وانقلبت الأعراف على �أعقابها ‪ ،‬وفقدت الكلمات معانيها وتبدّلت ‪ ،‬وانت�شرت‬ ‫ال�سطحية ‪ ،‬وتنا�سلت ملفات الف�ساد ‪ ،‬التي ال يُجدي مع هولها زئري الأقالم‬ ‫‪ ،‬وغ�ضب الكلمات ‪ ،‬وهدير احلناجر ‪ ،‬و�صراخ اله ّتافني ‪ ..‬وحتى متزيق‬ ‫الكوفيّة وتنكي�س العقال !‪.‬‬ ‫يف مفارقة مُلفتة للنظر ‪ ..‬رف��ع متظاهرون ب�صريّون ك�أ�س العامل عالي ًا‬ ‫ولوّ حوا به بني �أكفهم وقد كتبوا عليه كلمة واح��دة باحلرف العري�ض (‬ ‫الف�ساد ) ‪ ،‬يف �إ�شارة ذكية توحي �إىل �آخر �إح�صائية �صدرت عن منظمة‬ ‫ال�شفافية الدولية وقد درجت العراق يف املرتبة الرابعة بني الدول الأكرث‬ ‫( ف�ساد ًا ) يف العامل ‪.‬‬ ‫ت�ت�ب��ارز دول ال �ع��امل بينها وت �ت �ب��ارى ع�ل��ى �أن‬ ‫تكون الأك�ثر حت�ضر ًا وتقدم ًا يف علوم الع�صر‬ ‫والتكنولوجيا وال�ع�م��ران وامل�ع��رف��ة والتمدّن‬ ‫‪ ،‬وحت���ش��د ل��ذل��ك ط��اق��ات ه��ائ�ل��ة م��ن ال��رج��ال ‪،‬‬ ‫وميزانيات �ضخمة من املال ‪ ،‬بينما ال يزال لدينا‬ ‫فا�سدون بذمّتهم ‪� ،‬ضالون ��ُ�س � ّراق حمرتفون‬ ‫‪ُ ،‬ي�ف���س��دون وي���س��رق��ون وي��رت���ش��ون وينهبون‬ ‫ويُزوّ رون ويتل�صّ �صون ‪ ،‬ويريدون �أن يجعلوا‬ ‫من ل�صو�صيتهم ثقافة �سائدة بني النا�س ‪ ،‬ومع‬ ‫ذل��ك يرفعون عيونهم يف عيوننا ‪ ،‬وبع�ضهم يدخلون بيوتنا من خالل‬ ‫�إطاللتهم الكريهة عرب ال�شا�شات بال حياء !‪.‬‬ ‫كلما �سكتنا عن ّ‬ ‫ملف و�صربنا وانتظرنا نتائج التحقيق ‪ ،‬وقلنا ‪� :‬سيكون هذا‬ ‫�آخر امللفات ‪ ،‬ونفتح �صفحة جديدة بي�ضاء ‪ ..‬نطق ملف �آخر �أفظع من �سابقه‬ ‫بالفم املرير ‪ ..‬والوثائق والقرائن والأرقام تتكلم بخيبة عن �صفقات وعقود‬ ‫حتوم حولها ال�شبهات والريبة والغمو�ض وال�شكوك ‪ ،‬لها �أوّ ل ولي�س لها‬ ‫�آخر ‪ ..‬كلما هبّت موجة توقفت ‪ ،‬وما �أن تقوم عا�صفة حتى تهد�أ ‪.‬‬ ‫ونحن ن�ستطيع �أن نعرف مقدار انتعا�ش الدميقراطية يف �أية بقعة من الكرة‬ ‫الأر�ضية عندما نعرف كم هذه الدول حترتم �أحكام الق�ضاء وا�ستقالليته ‪..‬‬ ‫ففي تلك الدول يُحا�سب الكبري قبل ال�صغري ‪ ،‬ويُعاقب امل�س�ؤول قبل ال�سائل‬ ‫‪ ،‬والوزير قبل اخلفري !‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫م�ستقل ‪ ..‬ما مل يكن هنالك ق�ضاة‬ ‫ال حرية وال دميقراطية بال ق�ضاء ح ّر‬ ‫ال يتزلفون ال�سلطة ‪ ،‬ويقاومون الإغ��راءات ‪ ،‬وي�صمدون �أم��ام التخويف‬ ‫والإنذارات ‪ ،‬ويهز�ؤون بالتهديد والوعيد ‪ ،‬فيُ�سمّون الظلم ظلم ًا ‪ ،‬وال�سرقة‬ ‫�سرقة ‪ ،‬والف�ساد ف�ساد ًا ‪ ،‬وال يُدللونه فيُ�سمّونه العدل االجتماعي !‪.‬‬ ‫ولو كان هنالك ق�ضاء ال ي�ضعف وال يهت ّز �أمام الأقوياء ‪ ،‬بل يُخرج احلق‬ ‫من عيونهم ‪ ،‬وال يخاف احلاكم بل يخاف الله ‪ ،‬ويقف ّ‬ ‫الكل حتت �أحكامه‬ ‫�سوا�سيّة ما جتر�أ �أحد على العبث باملال العام ‪ ،‬لأنه �آنئذ �سيعلم �أنه لن يفلت‬ ‫من العقاب ‪.‬‬ ‫ث ّم يبقى هذا ال�س�ؤال ‪ :‬لو �أننا �أجرينا ا�ستفتاء �شعبي ًا ل�شخ�صية هذا العام‬ ‫بالف�ساد ‪ ..‬فمن يحوز على اللقب ؟!‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫نقاب ��ل يومي� � ًا �أ�شخا�ص ��ا كئيب�ي�ن‬ ‫يع�شقون النكد والك�آبة ي�صبون علينا‬ ‫طاقاته ��م ال�سلبي ��ة ويك ��درون حياتنا‬ ‫م ��ن دون داع ب�سب ��ب طريق ��ة حديثهم‬ ‫اململ ‪،‬والأفكار الغريبة التي ينقلونها‬ ‫الينا‪.‬‬ ‫وي�شري اخل�ب�راء �إىل �أن ال�شخ�صيات‬ ‫الكئيبة لديها طاقة قادرة على االنتقال‬ ‫اىل الآخرين‪ ،‬جتعله ��م يت�صرفون هم‬ ‫�أي�ض ��ا بطريق ��ة ت�شا�ؤمي ��ة مماثل ��ة‪.‬‬ ‫انت�ش ��ال هذه ال�شخ�صي ��ات من حالتها‬ ‫الت�شا�ؤمي ��ة النكدة يحت ��اج �إىل �صرب‬ ‫وحن ��و ورغب ��ة يف امل�ساع ��دة‪ ،‬فم ��ن‬ ‫ال�صع ��ب عل ��ى الإن�س ��ان ذي الطاق ��ة‬ ‫الإيجابي ��ة �أن يعا�ش ��ر �أ�شخا�ص ��ا‬ ‫متجهم�ي�ن ي�شيعون جوا من النكد يف‬ ‫حميطهم‪.‬‬ ‫و�إذا وقع �شريك احلياة يف هذه احلالة‬ ‫ف�سي�صب ��ح �أم ��را قا�سي ��ا وي�ؤث ��ر يف‬ ‫العالق ��ة‪ ،‬فبينما حتاول �أن ��ت انت�شاله‬ ‫منه ��ا يجذب ��ك ه ��و اىل حال ��ة الك�آب ��ة‪،‬‬ ‫وت�شع ��ر بعدم اجل ��دوى والقدرة على‬ ‫امل�ساع ��دة ‪ ،‬و�إلي ��ك بع� ��ض الو�سائ ��ل‬ ‫الت ��ي قد تعني عل ��ى انت�شال ه�ؤالء من‬ ‫مزاجهم ال�سيئ غالبا‬

‫الشريك النكدي‬

‫ اجع ��ل ال�شخ� ��ص ي�ضح ��ك عرب حثه‬‫على م�شاهدة فيل ��م كوميدي �أو ق�ضاء‬ ‫�سهرة به ��ا الكثري من امل ��رح‪ .‬ال�ضحك‬ ‫ع�ل�اج لكل امل�شاع ��ر ال�سلبية وخاف�ض‬ ‫للتوتر والقلق‪ .‬امزح وقل النكت التي‬ ‫ميكن �أن ت�ضح ��ك الآخر وحترك روح‬ ‫الدعابة لديه‪.‬‬ ‫تذك ��ر �أن ��ه م ��ن اجلي ��د �أن ال ت�أخذ كل‬ ‫مو�ض ��وع ب�ش ��كل ج ��دي وال مان ��ع �أن‬ ‫ت�ضحك على نف�سك �أحيانا‪.‬‬

‫ت�ص ��در الفيلم اجلدي ��د (العدوى‬ ‫‪ )Contagion‬اي ��رادات‬ ‫ال�سينم ��ا يف ام�ي�ركا ال�شمالي ��ة‬ ‫حمقق ��ا ‪ 23.1‬ملي ��ون دوالر‪.‬‬ ‫والفيل ��م م ��ن اخ ��راج �ستيف ��ن‬ ‫�سودرب�ي�رج وبطول ��ة م ��ات‬ ‫دميون وكي ��ت وين�سل ��ت وجود‬ ‫لو‪.‬وتراجع فيلم امل�ساعدة ‪The‬‬

‫‪) )Help‬م ��ن املركز االول اىل‬ ‫املركز الث ��اين م�سج�ل�ا ايرادات‬ ‫بلغت ‪ 8.7‬مليون دوالر‪ .‬واخرج‬ ‫الفيل ��م تي ��ت تايل ��ور ويق ��وم‬ ‫ببطولت ��ه كل م ��ن امي ��ا �ست ��ون‬ ‫وفيوال ديفيز واوكتافيا �سبن�سر‪.‬‬ ‫ويف املرك ��ز الثال ��ث ج ��اء الفيلم‬ ‫اجلديد (املحارب ‪)Warrior‬‬

‫حكاية الناس‬

‫بالغة‬

‫تكرميا ً للكلمة ال�صادقة‬ ‫امل�ؤثرة ‪ ،‬وتخليدا ً للعبارة‬ ‫املعبة ‪� ،‬أقيم مهرجان‬ ‫الثورية رّ‬ ‫الإبداع ل�شاعرة الغابة املبدعة‬ ‫‪� ،‬صفـّق اجلميع ل�سيل البالغة‬ ‫نْ‬ ‫العاجيي‬ ‫املتدفق من �ساقيها‬ ‫نْ‬ ‫الوثنيي ‪ ،‬من دون‬ ‫‪ ،‬ونهد ْيها‬ ‫�أن يلتفت �أحد �إىل الهذيان‬ ‫الذي كانت ت�صرخ به!‬

‫تمرين في الحب‬ ‫جواد الحطاب‬

‫ و�ضح لهذا ال�شخ�ص �أنه من املهم �أن‬‫يعي� ��ش الإن�سان ب�ش ��كل جيد و�سعيد‪.‬‬ ‫ه� ��ؤالء الأ�شخا� ��ص مييل ��ون اىل �أن‬ ‫ينظ ��روا اىل احلي ��اة نظ ��رة �سلبي ��ة‪.‬‬ ‫حت ��دث مع ��ه ب�ش ��كل ج ��دي و�أخ�ب�ره‬ ‫�أن ��ه يج ��ب �أن يك ��ون ممتن ��ا و�سعيدا‬ ‫مبت ��ع �صغ�ي�رة يف احلي ��اة‪� .‬شجع ��ه‬ ‫عل ��ى االنخ ��راط بن�ش ��اط اجتماع ��ي‬ ‫خلدم ��ة وم�ساع ��دة �أ�شخا� ��ص يف‬ ‫ح ��ل م�ش ��اكل معين ��ة ليق ��در وي�شاهد‬ ‫معاناته ��م‪ .‬هناك مالي�ي�ن الب�شر الذين‬ ‫يعتربون غ�ي�ر حمظوظ�ي�ن ويعانون‬ ‫م ��ن م�آ� ��س وم�ش ��اكل حقيقي ��ة ولكنهم‬ ‫رغ ��م ذلك يجدون طريقة للتعامل معها‬

‫واالبت�سام يف وجه الآخرين‪.‬‬

‫عدم األمان‬

‫ امتدحه واثن‪ .‬عليه فال�شخ�ص الذي‬‫يت�صرف ب�شكل كئيب �أو انفعايل غالبا‬ ‫ما يع ��اين من ع ��دم الأم ��ان وال�شعور‬ ‫ب�أن الآخرين ال يكرتثون له وقد تكون‬ ‫معاناته �سببها تلق ��ي الكثري من النقد‬ ‫مما يجرح م�شاع ��ره‪ .‬ركز يف مديحك‬ ‫على ذكائ ��ه وجاذبيته و�أعماله و�أظهر‬ ‫له احرتامك ولطفك‪.‬‬ ‫ ك ��ن م�ستمعا جيدا ل ��ه عندما ي�شرح‬‫ل ��ك ملاذا هو �شخ�ص كئيب وركز متاما‬ ‫فيما يعرب لك عنه‪.‬‬

‫النقا� ��ش ع�ل�اج نف�س ��ي وه ��و مفي ��د‬ ‫للطرف�ي�ن وكل منهم ��ا ي�ستفيد ويتعلم‬ ‫منه ولك ��ن ا�ستمع له بعقل منفتح‪ .‬كن‬ ‫لطيفا معه و�أنت ت�ستمع و�أظهر له �أنك‬ ‫جدير بثقته‪.‬‬ ‫ ا�س�أل ��ه قب ��ل �أن تب ��د�أ مبحاول ��ة‬‫ت�شجيع ��ه عن �سبب ك�آبت ��ه وذكره �أنك‬ ‫موجود م ��ن �أجله يف الأوقات ال�سيئة‬ ‫واجليدة‪ ،‬هذا ال يجعله ي�شعر �شعورا‬ ‫�أف�ض ��ل لأنك تهتم به ب ��ل ي�شجعه على‬ ‫اخ ��ذ خط ��وات حل ��ل امل�شكل ��ة‪ .‬عندما‬ ‫يخربك عما ي�ضايقه ال تتعجل ب�إعطائه‬ ‫الن�صيحة‪ ،‬فف ��ي بع�ض الأحيان جمرد‬ ‫احلديث عن امل�شكلة يريح كثريا‪.‬‬

‫أول لعبة تفاعلية عن سقوط «الديكتاتور مبارك}‬ ‫طرح ��ت �شرك ��ة جودني ��وز ف ��ور م ��ي‬ ‫املتخ�ص�ص ��ة يف جمال الإبداع الرقمي و‬ ‫تكنولوجيا االنرتن ��ت وبرامج الهواتف‬ ‫النقال ��ة لعب ��ة �سق ��وط الديكتاتور‪.‬فكرة‬ ‫اللعب ��ة م�ستوحاة م ��ن االحداث اجلارية‬ ‫و �سق ��وط احلكم الديكتاتوري امل�سيطر‬ ‫على ال�شعوب العربية و الهدف من اللعبة‬ ‫ه ��و التخل� ��ص م ��ن �أع ��وان الديكتات ��ور‬ ‫وم�ساعدي ��ه حت ��ى تتمك ��ن م ��ن ا�سق ��اط‬ ‫الديكتات ��ور يف النهاي ��ة‪ .‬اللعبة حتتوي‬ ‫العدي ��د م ��ن الر�سوم ��ات الكاريكاتريي ��ة‬ ‫عن فتحي �س ��رور واحمد نظيف وبع�ض‬

‫«العدوى} يحقق ‪ 23.1‬مليون دوالر‬ ‫ويتصدر إيرادات أميركا الشمالية‬

‫ك�����ت�����اب�����ات‬

‫�أعوان ��ه الذين �سيطروا عل ��ى احلكم يف‬ ‫م�صر لفرتة طويلة‪.‬‬ ‫اللعب ��ة بالكام ��ل مت تطويره ��ا م ��ن قب ��ل‬ ‫مربجم�ي�ن ع ��رب و با�ستخ ��دام اح ��دث‬ ‫التقني ��ات التكنولوجي ��ة حيث ت�ستخدم‬ ‫اللعب ��ة حم ��اكاة لقوان�ي�ن الفيزي ��اء مما‬ ‫يجع ��ل اللعب ��ة اك�ث�ر تفاعلي ��ة و اث ��ارة‪.‬‬ ‫كما حتتوي اللعبة عل ��ى مراحل خمتلفة‬ ‫وبا�ش ��كال متنوع ��ة و ت�صمي ��م اللعب ��ة‬ ‫متمي ��ز من ناحي ��ة ال�شكل‪ ،‬كم ��ا حتتوي‬ ‫اللعب ��ة عل ��ى م�ؤثرات �صوتي ��ة ت�صاحب‬ ‫الالعب على مدار اللعبة‪.‬‬

‫• وحيد يف فيايف الهجر ‪..‬فقد �أقفرت ال�صحراء من القوافل؛‬ ‫و�ألقت ال�شرطة القب�ض على "اخوة يو�سف" بتهمة ال�شروع‬ ‫بالقتل؛ ولذلك ال اح��د �سيم ّر على البئر التي القاين بغيابة‬ ‫جبها ‪ :‬الفراق و‪� ..‬أنت‪.‬‬ ‫• اين انت االن – يا ول ّية قلبي ؟‬ ‫يقول يل هاج�سي‪ ..‬لو ملكت "م�صباح عالء الدين" هل �ستعيد‬ ‫الأيام اىل ما قبل لقائها ‪..‬؟‬ ‫�أقول ‪ :‬نعم؛ و�أقطع اجلملة؛ ف�أنا اعرف نف�سي كاذبا !!‬ ‫‪..‬ا�ستدرك (والله لو الف م ّرة يعطى يل امل�صباح ال�سحري ‪..‬‬ ‫لأعدته يف كل م ّرة اىل ايامها ‪ ..‬فحتى هجرها حلو)‪.‬‬ ‫تقول يل �صورتك التي ع ّلقتها على اجمل جنمة ‪ :‬واىل متى‪..‬؟‬ ‫ف�أجيب ‪ :‬ال ادري‪.‬‬ ‫حاولت ان احتمي منك بالن�ساء؛ وف�شلت !‬ ‫• يف كل �سنة– مثل كل �سنة–�أق ّرر �أن �أح� ّ�ب من جديد؛‬ ‫و"حتما" و "الزم" وح�ين تنتهي ه��ذه ال�سنة؛ ح�ين تغرب‬ ‫�شم�س �آخر يوم فيها؛ �س�أن�ساك ؛ لكن ‪..‬‬ ‫قبل ان ت� ّ‬ ‫�دق اجرا�س الغروب؛ �أج��دين على اب��واب ذكرياتك‬ ‫ثانية ‪.‬‬ ‫باملالب�س التي ا�شرتيناها معا‪ ..‬بالقمي�ص‬ ‫الذي تع�شقني لونه‪ ..‬بالعطر الذي يذكّرك‬ ‫ببدايات حمبتنا ‪.‬‬ ‫ال ت�ستغربي – يا �سيدة الن�ساء‪� -‬إن ر�أيتني‬ ‫يف االي� ��ام ال��ق��ادم��ات؛ مهلهل املالب�س؛‬ ‫�أ�شعث ال�شعر؛ مرتديا قبوطي ال�شتائي‬ ‫علي‬ ‫يف غ� ّرة ح ّر مت��وز؛ �أع��رف‪� ..‬سيم ّرن ّ‬ ‫�صويحباتك؛ ويت�ضاحكن ب�شماتة من‬ ‫كانت حمبتنا م�صدر غريته؛ وها هو االن‬ ‫يرى بطلها (جمنونا) على ابواب ودادك؛ اال ‪� ..‬أنت‪.‬‬ ‫�ستمرين بي �أم�يرة؛ ت�ضجني �أنوثة وجماال؛ ويف غفلة من‬ ‫عيونهم تقرتبني‪ّ ..‬‬ ‫تعطر ك��ل كياين هم�ستك الند ّية (لي�ش‬ ‫�سويت بنف�سك هيج ‪..‬عمري‪..‬منو ي�ستاهل)‬ ‫وعندها – يا ولية قلبي – �ستتوقف احلياة حلظة؛ ثم يكت�شف‬ ‫الربكان نف�سه‪ ..‬الربكان الذي بقي نائما �سنوات؛ هي �سنوات‬ ‫فراقنا ‪.‬‬ ‫�أتذكرين فلم (زوربا اليوناين) وبطله انطوين كوين ؛ اتذكرين‬ ‫رق�صته يف نهاية الفلم؛ عاريا اال من امواج مدينته؛ �س�أفعل‬ ‫مثله‪ ..‬متاما مثله؛ �أنزع القبوط بهدوء من يريد ان ينتحر؛ ثم‬ ‫ا�ضع فوقه قمي�صي وفانيلتي وحيائي؛ وبكل (خبال) �سنوات‬ ‫فراقنا �س�أرق�ص ‪:‬‬ ‫�صيحات هندي احمر؛ وقفزات ان�سان يف قدميه نار؛ وفرح‬ ‫غجري؛ وه�سترييا ذئب جريح ‪.‬‬ ‫�أق�سم لك (مثل بدوي يكذب لأول مرة) بانني‪ -‬يا �سيدة العذوبة‬ ‫– �أعقل من كل ه�ؤالء الذين يدّعون العقل �أمامك؛ �أعقل من ايّ‬ ‫جمنون فيهم ‪.‬‬ ‫وم ��ا ال ��ذي مي�ك��ن يل ان اف �ع �ل��ه؛ اذا ك ��ان ح�ب��ك ‪ :‬ج ��ذوري؛‬ ‫والن�سيان‪ ..‬لي�س �أر�ضا كي �أنبت فيها ‪.‬‬ ‫الن�سيان ‪ :‬موجة ‪..‬‬ ‫و�أنا من دونك ‪ :‬جذع نخلة عائم ‪.‬‬ ‫‪aanchido@yahoo.com‬‬

‫القذارة مفيدة أحيانًا !‬

‫وحق ��ق اي ��رادات قيمته ��ا ‪5.6‬‬ ‫ملي ��ون دوالر‪ .‬الفيلم من اخراج‬ ‫جاف�ي�ن اوكون ��ور وبطول ��ة توم‬ ‫ه ��اردي وني ��ك نول ��ت وجوي ��ل‬ ‫اجريتون‪.‬وتراج ��ع فيلم (الدين‬ ‫‪ )The Debt‬من اخراج جون‬ ‫مادن من املركز الثاين اىل املركز‬ ‫الراب ��ع‪ .‬و�سجل الفيل ��م ايرادات‬ ‫قيمتها ‪ 4.9‬مليون دوالر‪ .‬الفيلم‬ ‫م ��ن بطولة هيلني مريي ��ن و�سام‬ ‫ورثينجت ��ون وتوم ويلكن�سون‪.‬‬ ‫وتق ��دم فيل ��م (كولومبيان ��ا‬ ‫‪ )Colombiana‬م ��ن املركز‬ ‫ال�ساد� ��س اىل املرك ��ز اخلام� ��س‬ ‫و�سج ��ل اي ��رادات قيمته ��ا ‪4.0‬‬ ‫مالي�ي�ن دوالر‪ .‬الفيل ��م للمخ ��رج‬ ‫�أوليفيي ��ه ميجات ��ون وبطول ��ة‬ ‫زوي �سالدان ��ا ماي ��كل فارت ��ان‬ ‫كالوم بلو‪.‬‬

‫ك�شف باحث ��ون �أن النظافة‬ ‫اجلي ��دة �أنق ��ذت حي ��اة‬ ‫املاليني وحمته ��م من �أعداد‬ ‫ال حت�ص ��ى م ��ن البكتريي ��ا‬ ‫والفريو�سات‪.‬‬ ‫لكن هناك قلق متنام من �أن‬ ‫العناي ��ة الكب�ي�رة بالنظافة‬ ‫جعل ��ت الإن�س ��ان عر�ض ��ة‬ ‫لأنواع �أخرى من الأمرا�ض‪.‬‬ ‫و�أورد موق ��ع «هل ��ث داي‬ ‫ني ��وز» الأمريك ��ي �آراء‬ ‫الباحث�ي�ن �أن�ص ��ار النظرية‬ ‫الداعي ��ة �إىل ع ��دم العناي ��ة‬ ‫يف �ش ��كل كب�ي�ر بالنظاف ��ة‪،‬‬ ‫و�أن على اجل�س ��م �أن يتعلم‬ ‫كيفي ��ة حتم ��ل اجلراثي ��م‬ ‫حلماي ��ة ذات ��ه م ��ن امل�شاكل‬ ‫ال�صحية‪.‬ويعتق ��د العلم ��اء‬ ‫�أن�ص ��ار ه ��ذه النظري ��ة �أن‬ ‫خف�ض التع ّر� ��ض للبكترييا‬ ‫والفريو�س ��ات قوّ �ض قدرة‬ ‫اجله ��از املناع ��ي عل ��ى الرد‬ ‫بالطريق ��ة املنا�سب ��ة عل ��ى‬

‫التحديات البيئية‪.‬و�أو�ضح‬ ‫الطبي ��ب غراه ��ام روك من‬ ‫جامعة «كولدج لندن»‪.‬‬ ‫�أن الباحث�ي�ن ح ��ددوا‬ ‫فر�ضي ��ة النظاف ��ة ك�سب ��ب‬ ‫ممك ��ن �أو عام ��ل يفاقم عدد‬ ‫امل�ش ��اكل الطبية واملر�ضية‪،‬‬ ‫بينه ��ا احل�سا�سي ��ة احلادة‪،‬‬ ‫وا�ضطراب ��ات اجله ��از‬ ‫اله�ضمي‪ ،‬وم�ش ��اكل املناعة‬ ‫الذاتي ��ة مث ��ل الن ��وع الأول‬ ‫م ��ن ال�سك ��ري والت�صل ��ب‬ ‫اللويحي‪.‬‬ ‫واعترب الباحث ان "الدليل‬ ‫على كل ه ��ذا قوي ج ��د ًا‪...‬‬ ‫وم ��ن ال�سهل برهنت ��ه‪ ،‬ف�إذا‬ ‫كن ��ت تعي� ��ش يف مزرع ��ة‬ ‫�أو تر ّب ��ي كلب� � ًا‪ ،‬تك ��ون � َّ‬ ‫أقل‬ ‫عر�ض ��ة للإ�صاب ��ة به ��ذه‬ ‫االمرا�ض‪.‬‬ ‫و�إن كن ��ت الأ�صغ ��ر يف‬ ‫عائلتك‪ ،‬ف�إن ��ك الأقل عر�ضة‬ ‫لهذه الأمرا�ض"‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬

‫طبيبة تنسى مريضتها داخل عيادة!‬ ‫مل ت�ص ��دق مري�ض ��ة �صح ��ت من‬ ‫غف ��وة غ�شته ��ا �أثن ��اء عملي ��ة‬ ‫ع�ل�اج باحلق ��ن ال�صيني ��ة‬ ‫(�أكيوبنت�ش ��ر) �أنه ��ا وحيدة‬ ‫مببن ��ى العي ��ادة‪ ،‬و‪ 20‬حقنة‬ ‫مغ ��روزة يف خمتلف �أنحاء‬ ‫ج�سده ��ا‪ .‬الأده ��ى �أن‬ ‫املري�ض ��ة مل تغ�ضب‪ ،‬بل‬

‫تفهم ��ت جيدا موقف الطبيبة التي‬ ‫ن�سته ��ا و�أغلقت عيادته ��ا وم�ضت‬ ‫يف �سبيله ��ا‪ ،‬معتق ��دة �أنها �ستعود‬ ‫يف الرابعة من م�ساء اليوم التايل‬ ‫لتفتح عيادتها وت�ستقبل مر�ضاها‬ ‫كالع ��ادة‪ .‬ويف لق ��اء م�ص ��ور على‬ ‫اله ��واء مبا�ش ��رة‪ ،‬ومن �أم ��ام باب‬ ‫العي ��ادة‪ ،‬وقف ��ت املري�ض ��ة (‪41‬‬

‫�سن ��ة) حتك ��ي ل�صحف ��ي وم�صور‬ ‫من برنام ��ج «النم�سا هذا امل�ساء»‪،‬‬ ‫وبرفقتها متح ��دث با�سم ال�شرطة‬ ‫ورج�ل�ان من فرق ��ة الإنق ��اذ‪ ،‬كيف‬ ‫�أنه ��ا غفت �أثن ��اء انهم ��اك الطبيبة‬ ‫يف �إجراء غرز الإبر‪.‬‬ ‫م�ش�ي�رة �إىل �أن تل ��ك مل تكن املرة‬ ‫الأوىل الت ��ي تخ�ض ��ع فيها لإجراء‬

‫ع�ل�اج مماث ��ل عل ��ى ي ��د الطبيب ��ة‬ ‫نف�سها‪ ،‬وكيف �أنه ��ا حينما تنبهت‬ ‫لوجوده ��ا وحيدة مل تتوق ��ع �أبدا‬ ‫�أن ال جت ��د الطبيبة هناك‪� ،‬شارحة‬ ‫كي ��ف �أنه ��ا انتظ ��رت ث ��م انتظرت‬ ‫ع ��ودة الطبيب ��ة خلل ��ع الإب ��ر‪،‬‬ ‫لتكت�شف عنده ��ا �أن العيادة مغلقة‬ ‫متاما‪.‬‬

‫بيونسيه تتوحم على موز بالكاتشاب !‬ ‫ك�شفت م�ص ��ادر مقربة من النجمة‬ ‫الأمريكي ��ة بيون�سي ��ه �أن متاع ��ب‬ ‫احلم ��ل ب ��د�أت تظه ��ر عليه ��ا؛ �إذ‬ ‫�أُ�صيب ��ت بانفت ��اح لل�شهية ملختلف‬ ‫�أنواع الطعام املختلفة واملت�ضادة‬ ‫يف مرحل ��ة "وحم" احلمل‪.‬وقالت‬ ‫امل�صادر �إن بيون�سيه توحمت على‬ ‫�أكالت غريبة‪ ،‬ولبى زوجها طلبها‬ ‫مثل "امل ��وز بالكات�شب" و"الأي�س‬

‫ك ��رمي ب�صل�ص ��ة الفلف ��ل احل ��ار"‪،‬‬ ‫و"ال�شيكوالتة باخلي ��ار"‪ ،‬ح�سب‬ ‫�صحيف ��ة ذا �ص ��ن الربيطاني ��ة‪.‬‬ ‫بيون�سيه‪ ،‬الت ��ي �أعلنت حملها يف‬ ‫�آخر حفالته ��ا‪ ،‬تتمتع الآن ب�إجازة‬ ‫مع زوجها مغن ��ي الراب جاي زد‪،‬‬ ‫و�سافرا �إىل �إيطاليا وكرواتيا على‬ ‫م�ت�ن يختهما الفاخ ��ر‪ ،‬بينما كانت‬ ‫النجم ��ة تطل ��ب وجب ��ات و�أكالت‬

‫غريب ��ة يف رحل ��ة تكل ��ف زوجه ��ا‬ ‫‪� 250‬أل ��ف دوالر يف الأ�سب ��وع‪.‬‬ ‫وقال ��ت امل�ص ��ادر لل�صحيف ��ة‬ ‫الربيطاني ��ة‪" :‬ع ��ادة م ��ا تطل ��ب‬ ‫احلوام ��ل ثم ��ار البح ��ر وغريها‪،‬‬ ‫لك ��ن بيون�سي ��ه تطل ��ب �أكالت‬ ‫عجيب ��ة"‪ .‬و�أ�ضاف ��ت‪" :‬تتن ��اول‬ ‫ب�سكوي ��ت "�أوري ��و" م ��ع اخلي ��ار‬ ‫املحب ��ب و"�أي� ��س ك ��رمي باونتي"‬

‫م ��ع �صل�ص ��ة الفلف ��ل احل ��ارة" ‪،‬‬ ‫م�ش�ي�رة �إىل �أنه ��ا ك ��ي تتمكن من‬ ‫ه�ض ��م الوجب ��ات الغريب ��ة‪ ،‬ف�إنها‬ ‫ت�ش ��رب كمي ��ات كب�ي�رة م ��ن برية‬ ‫الزجنبي ��ل م ��ع الثل ��ج املجرو�ش‪.‬‬ ‫وال يتدخ ��ل زوجها ج ��اي زد فيما‬ ‫ت�أكل‪ ،‬بل على العك�س يرتكها على‬ ‫حريتها ل�سعادت ��ه الغامرة بحملها‬ ‫الأول‪.‬‬

‫ديانا حداد سفيرة للسالم‬ ‫بع ��د �أن قام ��ت جمموع ��ة م ��ن منظم ��ات‬ ‫ال�سالم الدولي ��ة وهي (اللجن ��ة الدولية‬ ‫حلق ��وق الإن�س ��ان ‪ ،‬واملنظم ��ة العاملي ��ة‬ ‫لبعث ��ة ال�س�ل�ام ‪ ،‬واملنظم ��ة الإ�سالمي ��ة‬ ‫حلق ��وق الإن�سان بالبحث ب�ي�ن م�شاهري‬ ‫اخلليج العربي‪ ،‬لتعيني "�سفري لل�سالم"‬ ‫يف منطق ��ة ال�شرق الأو�سط‪� ،‬إتفقوا على‬ ‫تعي�ي�ن الفنان ��ة اللبنانية‪ ،‬ديـانـ ��ا حـداد‪،‬‬ ‫�سفرية ال�س�ل�ام لهذه املنظم ��ات الدولية‬ ‫الباحث ��ة واملتعمقة يف �ش� ��ؤون الأعمال‬ ‫اخلريية والإن�سانية‪ ،‬والتي قامت خالل‬ ‫م�سريته ��ا الفني ��ة احلافل ��ة بالنجاح ��ات‬ ‫والتمي ��ز‪ ،‬بامل�شاركة بالعديد من الأعمال‬ ‫اخلريية والإن�سانية امل�شابهة ملخططات‬ ‫منظم ��ات ال�س�ل�ام الدولي ��ة يف الوط ��ن‬ ‫العربي‪.‬و�أك ��دت ال�سي ��دة‪� ،‬إ�س ��راء خان‪،‬‬ ‫نائ ��ب رئي� ��س اللجن ��ة الدولي ��ة حلقوق‬ ‫الإن�س ��ان‪ ،‬من مق ��ر اللجن ��ة يف العا�صمة‬ ‫الباكا�ستاني ��ة �إ�س�ل�ام �أب ��اد‪� ،‬أن �إختي ��ار‬ ‫حـداد لهذا املن�صب ج ��اء لتفعيل الر�سالة‬ ‫الإن�ساني ��ة يف ن�ش ��ر ال�س�ل�ام‪ ،‬وقال ��ت‪:‬‬ ‫"النجم ��ة ديانا حداد �ستك ��ون �سفريتنا‬ ‫لل�س�ل�ام والإن�سانية‪ ،‬و�ست�ساهم معنا من‬

‫خ�ل�ال و�سائل الإعالم املرئي ��ة واملكتوبة‬ ‫يف ن�شر املحبة بني جميع �أنحاء العامل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت خان �أن حداد‪" :‬متلك قلب ًا كبري ًا‬ ‫يحب اجلميع‪ ،‬وهي قادرة على م�ساعدتنا‬ ‫والتحرك اىل جانبنا يف م�ساعدة النا�س‬ ‫يف جميع �أنحاء العامل‪.‬‬


‫‪No.(94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬أيلول ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬

‫الجوزاء‬

‫ت�ساعدك الظروف على تعزيز الروابط على خمتلف‬ ‫امل�ستويات وال�صعد‪ .‬تتكلل جهودك بالنجاح ويفتح‬ ‫القدر �أبواب ًا جديدة ت�ساهم يف تو�سيع دائرة معارفك‬ ‫وثقافتك واهتماماتك اجلدية‪ .‬بامكانك بالتايل خو�ض‬ ‫جمال جديد يتالءم مع طبعك و�شخ�صيتك‪.‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫جتد الو�سائل الف�ضلى ملواجهة عدائية‪ ،‬وخ�صو�ص ًا مع‬ ‫يوجه �إليك‬ ‫�أحد امل�س�ؤولني يف العمل‪ ،‬الذي يبدو متطلب ًا �أو ّ‬ ‫مالحظات �أو رمبا اتهامات‪ .‬تقدم على عملية تنظيف يف‬ ‫عالقاتك املهنية كما يف �ش�ؤونك املالية‪ .‬تتحرر من �أو�ضاع‬ ‫�صعبة يف العمل طال �أمدها‪ ،‬ورمبا حتوّ ل ما كان حدث ًا‬ ‫�سلبي ًا �إىل مغامرة مفيدة‪ .‬تنتظرك بكل الأحوال مهمة‬ ‫مهنية كبرية تواكبها ب�أمل وتفا�ؤل و�شجاعة‪.‬‬

‫السرطان‬

‫ال عجب اذا بد�أت بادخال تعديالت على روتينك‪ .‬وال‬ ‫‪ 21‬حزيران ‪20 -‬‬ ‫خوف على م�صاحلك من الرتاجع ذلك ان طاقتك ايجابية‬ ‫تموز‬ ‫وب ّناءة وال ب ّد من ان ت�ساهم يف حت�سني �سري االمور‪ .‬كن‬ ‫جريئ ًا وادخل التعديل‪ .‬ا�سمح لعملك بالتقدم‪ .‬افتح باب‬ ‫احلوار والتوا�صل واخرج اىل النور‪� .‬سيحالفك احلظ‬ ‫و�ست�شعر باكتفاء ذاتي جيد‪.‬‬

‫خمسة عوامل تبعد عنك السكري‬

‫األسد‬

‫عليك �أن تتجنب الأنانية يف التعامل مع الآخرين‪ ،‬وهذا‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب �ستكون له انعكا�سات �إيجابية على م�ستقبلك‪ .‬مناف�سة‬ ‫�شريفة بينك وبني ال�شريك‪ ،‬لك ّنها قد تخرج عن �إطارها‬ ‫احلقيقي فت�صبح حتدي ًا غري حم�سوب النتائج‪ .‬تطوير‬ ‫قدراتك الذاتية يرفع عندك ن�سبة التفا�ؤل‪ ،‬ويدفعك �إىل‬ ‫مزيد من العطاء واجلهد لتح�سني دخلك املادي‪.‬‬

‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬تشرين األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني‬

‫القوس‬

‫‪ 21‬تشرين الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون األول‬

‫الجدي‬

‫‪ 21‬كانون األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬شباط‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫حماوالت جاهدة ومتتالية للحد من طموحاتك‬ ‫العملية‪ ،‬لكنّ ذلك لن ي�ؤثر يف قدراتك يف �شتى‬ ‫املجاالت‪ .‬ال حتاول ا�ستفزاز ال�شريك الكت�شاف‬ ‫قدرته على التحمل‪ ،‬فهو قد يفاجئك بردّة فعله غري‬ ‫املتوقعة‪.‬‬ ‫الثقة التي تتمتع بها‪� ،‬شكلت عندك �سد ًا منيع ًا يف‬ ‫وح�صنت موقعك يف العمل على‬ ‫وجه الإ�شاعات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫نحو ي�صعب اخرتاقه‪ .‬ال تطالب ال�شريك بثمن وقوفك‬ ‫�إىل جانبه‪ ،‬فالدنيا دوالب وقد جتد نف�سك قريب ًا يف‬ ‫موقف مماثل‪.‬‬

‫نزاع بني افراد العائلة ‪ ،‬وتغيريات و�أحداث‬ ‫كبرية حت�صل الآن يف املجال املهني وتبدو‬ ‫ال�صالت مع �أحد‬ ‫�إيجابية �أو حا�سمة‪ .‬فقد تعاود ّ‬ ‫�أفراد العائلة �أو تق ّرر نهائيا قطع عالقتك به‪ ،‬بعد‬ ‫اطالعك على معلومات وحقائق ب�ش�أنه‪.‬‬ ‫�أجواء العمل هادئة اىل ح ّد كبري يف هذا اليوم‪،‬‬ ‫وعلى الرغم من ذلك ف�إن القيام بواجباتك �أمر‬ ‫�ضروريّ ‪ .‬ترتبط مع ال�شريك ب�أمور م�ستقبلية‪،‬‬ ‫وهذا ي�ضعك �أمام اختبار اجلدية وااللتزام فكن‬ ‫حذر ًا هذه املرة‪.‬‬ ‫تتطور الأمور �إيجابي ًا ل�صاحلك يف زمن قيا�سي‪،‬‬ ‫وهذا يرفع معنوياتك ل ُتقبل على الأعمال بحما�سة‬ ‫كبرية‪� .‬سعادة كبرية وبحث عن �آفاق جديدة‪،‬‬ ‫وهذا له انعكا�سات �إيجابية ت�ساعدك لتطوير‬ ‫العالقة مع ال�شريك‪.‬‬

‫�أ�شارت درا�سة �أمريكية مو�سعة �إىل‬ ‫�أن خم�سة عوامل �أ�سا�سية وجوهرية‬ ‫قد تقي‪ ،‬حال االلتزام ب�أي منها‪ ،‬من‬ ‫الإ� �ص��اب��ة مب��ر���ض ال���س�ك��ري‪ ،‬وهو‬ ‫الداء الذي يتجاوز عدد امل�صابني به‬ ‫‪ 220‬مليون ن�سمة يف جميع �أنحاء‬ ‫العامل‪.‬وتقول الدرا�سة احلكومية‬ ‫�إن �إت��ب��اع �أي م��ن ت�ل��ك العوامل‪،‬‬ ‫يف النمط املعي�شي ال ��ذي نتبعه‪،‬‬ ‫يقلل احتماالت الإ�صابة باملر�ض‪.‬‬ ‫وم�ن��ذ وق��ت ط��وي��ل‪ ،‬ي��درك الأطباء‬ ‫�أن ال� �ع���ادات ال���س�ي�ئ��ة كالتدخني‬ ‫والإفراط يف �شرب الكحول و�إتباع‬ ‫حمية غذائية غري �صحية‪ ،‬تزيد من‬ ‫احتماالت الإ�صابة ب�أنواع متعددة‬ ‫م��ن الأم ��را� ��ض امل��زم �ن��ة‪ ،‬م��ن بينها‬ ‫الإ�صابة بالفئة الثانية من ال�سكري‪.‬‬ ‫�إال �أن الدرا�سة احلكومية‪ ،‬الأكرب‬ ‫من نوعها حتى اللحظة‪ ،‬من الأوائل‬ ‫التي ت�ستطلع كيفية �أن اجلمع بني‬ ‫ع��دد م��ن ال �ع��ادات �أو ال�سلوكيات‬ ‫ال���ص�ح�ي��ة‪ ،‬ق��د ت ��ؤث��ر ع�ل��ى خماطر‬ ‫الإ�صابة باملر�ض‪ .‬وتقرتح الدرا�سة‬ ‫�أن االل � �ت� ��زام ب�� ��أي م ��ن الأه�� ��داف‬ ‫ال�صحية‪� ،‬أو بع�ض منها‪ ،‬يقلل خطر‬ ‫الإ� �ص��اب��ة بال�سكري‪ ،‬يف منت�صف‬ ‫العمر بقرابة الثلث‪ ،‬ويبتعد �شبح‬ ‫ال ��داء كلما ال �ت��زم بتطبيق باملزيد‬ ‫م��ن ت�ل��ك ال �ع��وام��ل‪ ،‬ح�ت��ى يف حالة‬ ‫وج� ��ود ت ��اري ��خ وراث � ��ي ل�ل�م��ر���ض‪.‬‬

‫وق��ال جاريد ري�س‪� ،‬أخ�صائي علم‬ ‫الأوب��ئ��ة بـ"املعهد ال�ق��وم��ي للقلب‬ ‫والرئة والدم" يف ماريالند‪ ،‬الذي‬ ‫قاد البحث‪ ،‬وبح�سب موقع "هيلث‪.‬‬ ‫كوم"‪" :‬ال�س�ؤال ال��ذي كنا نحاول‬ ‫�إثارته يتمثل يف �إذا ما كانت هناك‬ ‫فوائد �إ�ضافية لدى حماولة الأفراد‬ ‫حت�سني منطهم املعي�شي‪ ،‬ويبدو �أن‬ ‫الإجابة جاءت قاطعة وبـ"بنعم"‪..‬‬ ‫قوة الرتابط كانت دراماتيكية للغاية‬ ‫ومثرية للده�شة متام ًا‪".‬ويُ�شار �إىل‬ ‫�أن فريق البحث قام بتحليل بيانات‬ ‫م��ا ي��زي��د ع��ن ‪� 200‬أل ��ف �أم�يرك��ي‪،‬‬ ‫من اجلن�سني‪� ،‬شاركوا يف درا�سة‬ ‫م�ستفي�ضة نفذها "معهد ال�سرطان‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم‬ ‫�أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية‬ ‫يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫ال تتوقف عند الأمور البديهية فقط‪ ،‬بل حاول ان‬ ‫تبحث يف اجلوهر عن كل الظروف التي او�صلتك‬ ‫اىل هذه املرحلة‪� .‬صعود وهبوط م�ؤقت يف‬ ‫العالقة مع ال�شريك‪ ،‬لكن ي�ستح�سن ان تبادر اىل‬ ‫ت�صحيح الو�ضع قبل تفاقمه‪.‬‬ ‫عليك القيام بخطوات مدرو�سة اذا رغبت يف حت�سني‬ ‫و�ضعك املادي‪ ،‬فكل �شيء مرتبط بالنتائج التي‬ ‫�ستحققها‪ .‬الأمور ت�سري على نحو جيد وفق ما خططت‬ ‫له مع ال�شريك‪ ،‬وهذا �سيكون يف م�صلحة الطرفني‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫* خلينا نتحاسب حسبة مال احباب‬ ‫واكللك بل احسه وانته هم كلي‬ ‫تعال وخلي نكعد نشرح االسباب‬ ‫ونخلي نقاطنا على الحروف نخلي‬ ‫اذا كل شبر بيه تحبه انته تكول‬ ‫انا حبي الك ينقاس بل ملي‬ ‫واذا بكلبك اعيشن فقط يلمحبوب‬ ‫والكعبة انته كلك عايش بكلي‬ ‫* طبع بيه لصديقي وجهي مكشوف‪,,‬‬ ‫ومثل طبع الشجر للناس طبعي‪..‬‬ ‫اتلكه الشمس وفياي للغير‪,,‬‬ ‫وخلي شما تنام بسده ربعي‪..‬‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪-1‬م�ؤ�س�س علم اجلرب و اللوغاريتم‬ ‫‪� -2‬إمارة �أوربية ‪ -‬دهون‬ ‫‪ -3‬الطعن يف �أع��را���ض النا�س (ن) ‪-‬‬ ‫للعبور ‪ -‬طليق (م)‬ ‫‪ -4‬مت�شابهان ‪ -‬عا�صمة �آ�سيوية‬ ‫‪ -5‬قرقرة البطن (م) ‪ -‬احتج و �شجب‬ ‫‪ -6‬ح ��رف ن ��داء ل�ل�ن��دب��ة ‪ -‬ازده� ��ار ‪-‬‬ ‫للنفي‬ ‫‪ -7‬مر�ض معد ‪ -‬ي�ساير‬ ‫‪� -8‬صحيفة كان يُكتب عليها قدميا ‪-‬‬ ‫عجز وتعب‬ ‫‪ -9‬ما جُ ّفف من العنب والتني ‪� -‬أهلية‬ ‫و ا�ستحقاق‬ ‫‪� -10‬آن الأوان ‪ -‬نهاية ‪ -‬من م�شتقات‬ ‫احلليب‬

‫ت�سافر �إىل اخلارج �أو تذهب ملغامرة ما �أو تكت�شف‬ ‫الثور‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬بلدان ًا جديدة‪ .‬باخت�صار‪ ،‬لديك الآن كل ما يلزم لتكون‬ ‫تذوق‬ ‫�سعيد ًا‪� ،‬سواء �سافرت �أو بقيت يف مكانك‪ّ .‬‬ ‫أيار‬ ‫الأوقات اجلميلة واالجتماعات الرائعة مع �أ�شخا�ص‬ ‫ينالون �إعجابك‪ ،‬و�إذا كنت وحيد ًا فقد ميلأ �أحدهم‬ ‫فراغ قلبك‪ .‬يتق ّرب منك �شقيق �أو �شقيقة �أو �صديق‬ ‫ابتعد عنك �أو ابتعدت عنه‪.‬‬ ‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫انه جفوفي نهر للرايد الماي‪,,‬‬ ‫ومن غيرة هلي متروس نبعي‪..‬‬ ‫واذا اصبع بجفي مذنب وياك‪,,‬‬ ‫اكص جف اليشيل اذنوب اصبعي‪..‬‬ ‫* الوفي ياصاحبي بالدنيا يظل خسران‬ ‫وليش اليحب من صدك شاف العذاب‬ ‫الوان‬ ‫مدري الذنب بالبشر مدري الوكت تعبان‬ ‫كالولي صنفك خلص وتغير االنسان‬ ‫ادري بطريقي صعب وامشي بجفن‬ ‫نعسان‬ ‫وادري االحبه حلم ضايع بالعنوان‪...‬‬

‫* احلى رساله حب لعيونك كتبها قلب‬ ‫مجنونك رسمها عقل مفتونك اعشقك‬ ‫وحياتك عيونك‬ ‫* عهـــد وياك ما خنتــــــــــة‬ ‫بالكلـــــب صنتة‬ ‫حبــــــك ً‬ ‫قســم بالله لو بيــدي‬ ‫اموتــ اني وتعيشــ انت‬ ‫* مو طبعي الجذب لو كلت احبك موت‬ ‫الن حبي الك ما صار من نظرة‬ ‫ومو طبعي الجذب لو كلت ميت بيك‬ ‫الن دونك احس مخنوك بالعبرة‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫القومي"‪ ،‬حول احلمية وال�صحة‪،‬‬ ‫قام فيها امل�شاركون بتقدمي �إجابات‬ ‫مف�صلة ل�ش�أن احلمية الغذائية التي‬ ‫يتبعونها‪ ،‬ومنط حياتهم املعي�شية‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ت��اري �خ �ه��م الطبي‬ ‫والأن�شطة البدنية التي يتبعونها‪.‬‬ ‫وبعد عقد من الزمن‪ ،‬وجد الباحثون‬ ‫�أن نحو ‪ 9‬يف املئة م��ن امل�شاركني‬ ‫�أ� �ص �ي �ب��وا ب��ال���س�ك��ري‪ ،‬و�أن الذين‬ ‫تراجعت بينهم احتماالت الإ�صابة‬ ‫ب��ال��داء ت�شاركوا يف خم���س �سمات‬ ‫�صحية هي‪:‬‬ ‫ االح� �ت� �ف ��اظ ب � ��وزن ط �ب �ي �ع��ي‪ :‬ال‬‫يتجاوز فيها م�ؤ�شر كتلة اجل�سم‬ ‫‪.25 BMI‬‬

‫ االبتعاد عن التدخني‪ :‬مل ي�سبق‬‫لهم التدخني �أو �أقلعوا عن العادة‬ ‫منذ ع�شر �سنوات على الأقل‪.‬‬ ‫ مم��ار� �س��ة ال �ت �م��اري��ن البدنية‪:‬‬‫ممار�سة �ألعاب ريا�ضية حتى التعرق‬ ‫ملدة ثالث مرات‪� ،‬أو �أكرث‪� ،‬أ�سبوعي ًا‪.‬‬ ‫ �إتباع نظام غذائي �صحي‪ :‬يعتمد‬‫ع�ل��ى ال�ك�ث�ير م��ن الأل �ي��اف والقليل‬ ‫الدهون غري امل�شبعة‪ ،‬والقليل من‬ ‫الكربوهيدرات املكررة �أو ال�سكرية‪،‬‬ ‫ون�سبة عالية م��ن ال��ده��ون اجليدة‬ ‫(غري امل�شبعة)‪.‬‬ ‫ االم � �ت � �ن� ��اع ع� ��ن امل� ��� �ش ��روب ��ات‬‫الكحولية‪� :‬أو تناولها باعتدال‪..‬‬ ‫ما بني م�شروبني �أو �أق��ل يف اليوم‬ ‫للذكور‪ ،‬وم�شروب واحد يف اليوم‬ ‫للن�ساء‪.‬ويُ�شار �إىل �أن �أي ممار�سة‬ ‫�إ�ضافية لأي من تلك العوامل يرافقه‬ ‫يف املقابل تراجع تراوح بني ‪ 31‬يف‬ ‫املئة �إىل ‪ 39‬يف املئة يف احتماالت‬ ‫خم��اط��ر �إ� �ص��اب��ة �أي م��ن اجلن�سني‬ ‫بال�سكري‪.‬وتتوقع منظمة ال�صحة‬ ‫العاملية ت�ضاعف الوفيات الناجمة‬ ‫ع��ن امل��ر���ض يف ال �ف�ترة ب�ين عامي‬ ‫‪ 2005‬و‪ ،2030‬ع �ل �م � ًا ب � ��أن عام‬ ‫‪� 2004‬شهد وف��اة نحو ‪ 3.4‬مليون‬ ‫�شخ�ص جراء الداء‪ ،‬ولفتت املنظمة‬ ‫ال��دول �ي��ة �إىل �أن �أك�ث�ر م��ن ‪ 80‬يف‬ ‫املئة من الوفيات حتدث يف البلدان‬ ‫املنخف�ضة واملتو�سط الدخل‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ -1‬خ��ادم��ة مملوكة ‪ -‬ظ��اه��رة طبيعية‬ ‫فيزيائية ن��اجت��ة ع��ن انك�سار وحتلل‬ ‫�ضوء ال�شم�س‬ ‫‪ -2‬عا�صمة �إفريقية ‪ -‬من املوبقات‬ ‫‪ -3‬حلمه محُ رم على امل�سلمني ‪ -‬وحل‬ ‫‪ -4‬للتخيري (م) ‪ -‬املو�سيقار الذي زاد‬ ‫للعود وترا خام�سا‬ ‫‪� -5‬أعمى بالوالدة ‪ -‬من الأبراج الفلكية‬ ‫(ن)‬ ‫‪ -6‬دولة �أوربية ‪ -‬من الأهل‬ ‫‪ -7‬من النباتات ‪ ,‬طيب الرائحة يُعطر‬ ‫به الطعام ‪ -‬من �أع�ضاء اجل�سم‬ ‫‪ -8‬ب�سط يده ‪� -‬أراد ‪ -‬م��ؤذن الر�سول‬ ‫�صلى الله عليه و �سلم‬ ‫‪ -9‬يجري ‪ -‬وغى‬ ‫‪ -10‬يف ال �ب �ي �� �ض��ة ‪� -‬إن� �ت� �ق ��ام ‪ -‬من‬ ‫ال�ضمائر‬

‫‪6 5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪10 9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش راح للمتحف توقف عند احدى اللوحات و�س�أل �أحد املنظمني‪:‬‬ ‫�شنو هال�شكل املرعب؟؟‬ ‫هو هذا الفن احلديث مالتكم؟؟ رد املنظم ‪ :‬اخي ‪ ..‬تره هذه مراية‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش حاط ادوية على الكاع و رايح جاي يدو�س عليها‬ ‫اخوه �س�ألة ‪� :‬شبيك! �شكو !‬ ‫كلة ‪ :‬الدكتور كلي ام�شي عليها ب�أنتظام !!‬ ‫‪ ‬اكو واحد راد يجذب على �صديقه كاله اين ملحك على القو�س قزح من‬ ‫جان ابي�ض وا�سود‬ ‫�صديقه طلع ا�ضرب منه كاله اين ملحك على البحر امليت من جان مري�ض!‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش دخل حمل كال لأبو املحل‪:‬عندك جكاير روثمن؟ كال له ‪:‬ال‪ ..‬راح‬ ‫للمحل اللي ب�صفـّه كال له‪ :‬زين و�إنته؟‬

‫ه����������������ل ت�������ع�������ل�������م؟‬ ‫‪� ‬أن �أول مدينة زودت ب�شبكة هاتفية ‪ . .‬هي باري�س عام ‪1880‬م‬ ‫‪� ‬أن �أول �صورة فوتوغرافية يف العامل مت �إلتقاطها‪ ،‬كانت يف فرن�سا عام‬ ‫‪1826‬م‬ ‫‪ ‬عندما يفقد الأخ�ط�ب��وط �إح��دى �أذرع ��ه الطويلة‪ ،‬تنمو ذراع بديلة لها‬ ‫تدريجي ًا فيما بعد‬ ‫‪� ‬أن �أول ما خلق الله القلم‬ ‫‪� ‬أن �أول ح�صار يف التاريخ هو ح�صار امللك نبو خذ ن�صر املدينة �صور يف‬ ‫ال�سنة ‪ 572‬ق‪.‬م‬ ‫‪� ‬أن �أول جريدة �صدرت بالغة العربية هي جريدة الوقائع امل�صرية التي‬ ‫�أ�صدرها حممد علي با�شا يف �سنة ‪ 1828‬م‬ ‫‪� ‬أن �أول من فر�ض التجنيد الإجباري هو احلجاج بن يو�سف الثقفي وايل‬ ‫العراق يف العهد الأموي‬

‫اخـــتـبـــارات الشــخــصيـــة‬

‫ه��ل أن���ت ش��خ��ص ذو ت��رك��ي��ز ع���ال أم ال ؟‬ ‫ي �� �ش �ت �ك��ي ال� �ك� �ث� �ي ��رون م� ��ن ق ّلة‬ ‫تركيزهم‪ ،‬وال يعرفون الأ�سباب‪،‬‬ ‫ويتم ّنون �أن تزيد قدرتهم على‬ ‫التركيز؛ ف ��إذا كنت ت�شتكي �أنت‬ ‫�أي�ض ًا ه��ذه ال�شكوى وال تعرف‬ ‫�إلى �أية درجة و�صلت قلة تركيزك‪،‬‬ ‫واجه خطر ًا حقيقي ًا‪،‬‬ ‫وما �إذا كنت ُت ِ‬ ‫�أجب عن الأ�سئلة االتية‪:‬‬ ‫‪ -1‬هل تعيد على نف�سك ما �سمعته‬ ‫من الآخرين للتوّ ؟!‬ ‫�أ‌‪ -‬نعم‬ ‫ب‌‪� -‬أحيان ًا‬ ‫ج‌‪ -‬ال‬ ‫‪ -2‬ع� �ن ��دم ��ا ت�� ��رى �شخ�صين‬ ‫يتهام�سان عنك‪ ،‬ه��ل تتمكن من‬ ‫متابعتهم لتعرف ماذا يقوالن �أم‬ ‫تن�سى وتتوه وتن�شغل ب�أ�شياء‬ ‫�أخرى؟!‬ ‫�أ‌‪ -‬نعم‬ ‫ب‌‪� -‬أحيان ًا‬ ‫ج‌‪ -‬ال‬ ‫‪ -3‬هل ي�ساورك الإح�سا�س ب�أنك‬ ‫ت��رى ذب��اب� ًا �أو نجوم ًا �أو ح ّبات‬ ‫رمل �أمامك؟!‬ ‫�أ‌‪ -‬نعم‬ ‫ب‌‪� -‬أحيان ًا‬ ‫ج‪ -‬ال‬ ‫‪ -4‬هل ت�ضطر لأن ُتغلق عينيك‬ ‫لتر ّكز في �شيء ما؟!‬ ‫�أ‌‪ -‬نعم‬ ‫ب‌‪� -‬أحيان ًا‬ ‫ج‪ -‬ال‬ ‫‪ -5‬هل تجد �صعوبة في متابعة‬ ‫�أحد الموا�ضيع في جو �صاخب؟!‬ ‫�أ‌‪ -‬نعم‬ ‫ب‌‪� -‬أحيان ًا‬ ‫ج‌‪ -‬ال‬ ‫‪ -6‬هل ت�شعر بالدوار عندما تر ّكز‬ ‫في مو�ضوع ما لفترة كبيرة؟!‬

‫�أ‌‪ -‬نعم‬ ‫ب‌‪� -‬أحيان ًا‬ ‫ج‌‪ -‬ال‬ ‫‪ -7‬ه ��ل ت���ش�ع��ر �أث� �ن ��اء ق��راءت��ك‬ ‫لإح��دى المقاالت �أو الموا�ضيع‬ ‫ب�أن �أفكارك ت�سرح معها؟!‬ ‫�أ‌‪ -‬نعم‬ ‫ب‌‪� -‬أحيان ًا‬ ‫ج‌‪ -‬ال‬ ‫‪ -8‬هل ت�ستطيع �أن تقوم بعملين‬ ‫مع ًا وتتقنهما؟!‬ ‫�أ‌‪ -‬ال‬ ‫ب‌‪� -‬أحيان ًا‬ ‫ج‪ -‬نعم‬

‫‪ -9‬ه��ل ت�ج��د ��ص�ع��وب��ة ف��ي لفظ‬ ‫ال�م���ص�ط�ل�ح��ات الأج �ن �ب �ي��ة عند‬ ‫تدريبك على نطقها؟!‬ ‫�أ‌‪ -‬نعم‬ ‫ب‌‪� -‬أحيان ًا‬ ‫ج‪ -‬ال‬ ‫‪ -10‬هل تحتاج للهدوء المطلق‬ ‫عندما ت�شرع في قراءة مو�ضوع‬ ‫ما؟!‬ ‫�أ‌‪ -‬نعم‬ ‫ب‌‪� -‬أحيان ًا‬ ‫ج‪ -‬ال‬ ‫لح�ساب نتيجتك‪:‬‬ ‫‪� -‬أع� ِ�ط نف�سك درج��ة واح��دة عند‬

‫اختيارك للإجابة (�أ)‪ ،‬ودرجتين‬ ‫ع �ن��د اخ��ت��ي��ارك ل�ل��إج��اب��ة (ب)‪،‬‬ ‫وث �ل�اث درج� ��ات ع �ن��د اختيارك‬ ‫للإجابة (ج)‪.‬‬ ‫التحليل‪:‬‬ ‫�إذا ح�صلت على مجموع درجات‬ ‫يتراوح ما بين ‪� 10‬إلى ‪:15‬‬ ‫ف�أنت �شخ�صية �ضعيفة التركيز‬ ‫لأق�����ص��ى ح ��د وت� ��واج� ��ه خ �ط��ر ًا‬ ‫بالفعل؛ ف�أنت ن��ادر ًا ما ت�ستطيع‬ ‫�أن ت��ر ّك��ز ف��ي � �ش��يء واح ��د ولو‬ ‫لفترة ب�سيطة‪ ،‬وهي م�س�ألة ه ّينة‬ ‫و�سهلة للغاية على �أي �شخ�ص‬ ‫�أن يتمكن من ت�شتيتك و�إخراجك‬ ‫من تركيزك ب�أقل مجهود‪ ،‬وت�أخذ‬ ‫وقت ًا طوي ًال في القيام بعمل واحد‬ ‫وهو ما ي�ضايقك كثير ًا وي�سبب‬ ‫ل��ك م��واق��ف م�ح��رج��ة خ��ا��ص��ة مع‬ ‫الأ�صدقاء؛ فحاول �أن تركز قلي ًال‪.‬‬ ‫�إذا ح�صلت على مجموع درجات‬ ‫يتراوح ما بين ‪� 16‬إلى ‪:22‬‬ ‫فدرجة تركيزك طبيعية‪ ،‬في بع�ض‬ ‫الأوقات يخونك تركيزك وتت�شتت‬ ‫وتبعد عن مجال ما كنت تحاول‬ ‫التركيز فيه‪ ،‬وفي �أوق��ات �أخرى‬ ‫تنجح ف��ي �أن تنتهي م�م��ا كنت‬ ‫تر ّكز فيه بمهارة ونجاح؛ لدرجة‬ ‫�أن تتمكن في بع�ض الأحيان من‬ ‫ال�ت��رك�ي��ز ف��ي عملين منف�صلين‬ ‫ف��ي نف�س ال��وق��ت وتنتهي منهما‬ ‫بمهارة و�إتقان‪.‬‬ ‫�إذا ح�صلت على مجموع درجات‬ ‫يتراوح ما بين ‪� 23‬إلى ‪:30‬‬ ‫ف�أنت ذو تركيز ع��الٍ ؛ لدرجة �أن‬ ‫تركيزك ه��ذا ي�سمح ل��ك بالقيام‬ ‫ب�أكثر من عمل ومهمة في نف�س‬ ‫الوقت وفي �أي ظرف؛ مما يجعل‬ ‫َم��ن حولك يح�سدونك ويتم ّنون‬ ‫�أن ي�صبحوا مثلك؛ ف�أنت مثالي‬ ‫التركيز؛ فحافظ على ما �أنت فيه‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬أيلول ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫ال� � �ت � ��اري � ��خ ال � � �س� � ��ري ل� � �ح � ��رب ال� � �ع � ��راق‬ ‫هذا هو الفصل التاسع من كتاب (التاريخ السري لحرب العراق) يواصل فيه مؤلفه يوسف بودانسكي وصف )السباق الى بغداد( ‪ ،‬وكما قلنا في‬ ‫تقديم سابق إن المؤلف ّ‬ ‫يضيع في تضاعيف التفاصيل الحقيقية االساسية وهي انعدام التكافؤ العسكري والتقني بين العراق واميركا والدول‬ ‫المتحالفة معها ‪ ،‬كما أنه فيما يستغرق في وصف المعارك في الطريق الى العاصمة تبدو الخطة االميركية القاضية بعدم الدخول بمعارك كبيرة‬ ‫في سياق الهدف مطموسة ‪ .‬والحال أن معركة بغداد بدت كما لو أنها خطأ سيكولوجي لصدام الذي سلم لقصي قيادة الحرس الجمهوري ‪ .‬في هذا‬ ‫الجزء نحن نفاجأ بأن االميركان يطرقون االبواب ‪ ،‬حيث بداية معركة المطار ‪..‬‬ ‫يوسف بودانسكي‬

‫ال���ح���ل���ق���ة ال��س��اب��ع��ة‬

‫ترجمة‪ :‬الناس‬

‫يوسف بودانسكي‬

‫����داد‬ ‫�‬ ‫����غ‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫��������ى‬ ‫�‬ ‫إل‬ ‫�����اق‬ ‫�‬ ‫�����ب‬ ‫�‬ ‫�����س‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫ّ‬ ‫يا لها من نهاية سخيفة‪ :‬قصي الصغير بلباسه المدني األنيق يوبـخ القادة الكبار!‬ ‫بعد االجتماع بقصي قرر الضباط أن تختار الوحدات المسلك الذي تفضله‪ ..‬القتال أو الذهاب إلى البيت!‬ ‫بعد ادراك ��ه لتزايد التوتر وال�ضغوط وعدم‬ ‫الر�ضا بني كبار جرناالت القيادة العليا ‪ ،‬ومع‬ ‫تزايد املوقف ��س��وء ًا دع��ى ق�صي اىل اجتماع‬ ‫عاجل لقادته املر�ؤو�سني �صباح ‪ 3‬ني�سان‪ .‬وقد‬ ‫�أدى هذا الإجتماع اىل تر ٍد �شديد يف العالقة بني‬ ‫�صدام وق�صي مع ًا من جهة والقادة الع�سكريني‬ ‫من جهة �أخ����ى ‪ .‬لقد ح�ضر ق�صي مرتدي ًا بذلة‬ ‫ورب��اط � ًا م��دن�ي�ين ب ��د ًال ع��ن ال�ب��دل��ة الع�سكرية‬ ‫وحتيطه عنا�صر حمايته ال�شخ�صية ‪ ،‬ثم [ويا‬ ‫للغرابة] وبخ ق�صي كبار ال�ضباط احلا�ضرين ‪.‬‬

‫ما فعله قصي‬

‫ق��ال اجل �ن�رال ع�ل�اء ع�ب��د ال �ق��ادر ق��ائ��د منطقة‬ ‫بغداد للحر�س اجلمهوري لروبرت كوللري من‬ ‫�سان فران�س�سكو كرونيكل ‪" :‬لقد المهم ق�صي‬ ‫خل�سارة احلرب" برغم �أن اجل�نرال عالء هذا‬ ‫جتنب ح�ضور هذا الإجتماع بنف�سه بل �أناب‬ ‫كبري م�ساعديه ح�ضوره‪ ،‬والذي �أوجز جمريات‬ ‫الإج �ت �م��اع ل��ه يف م��ا ب�ع��د ‪ .‬و�أ� �ض��اف " "بكى‬ ‫�أح��د كبار القادة وم��ن ثم ق��ال "لقد قتل �أف�ضل‬ ‫جنودي"‪.‬‬ ‫�أك��د العقيد خالد الطائي الت�أثري امل��دم��ر لذلك‬ ‫االجتماع ال��ذي ح�ضره على �إ�ستعداد القيادة‬ ‫العليا للقتال‪ .‬قال لروبرت كولري‪" :‬لقد ا�صابنا‬ ‫الغثيان ب�سبب ما فعله �صدام وق�صي"و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"لقد حتدثنا فيما بيننا واتفقنا على ‪� :‬أن من يريد‬ ‫موا�صلة القتال فليقاتل كما ي�شاء‪ ،‬و�سنقاتل من‬ ‫�أجل م�ستقبلنا ومن �أجل �أوالدنا ولأجل العراق‬ ‫ولكن لي�س لأجل ق�صي وال حتى ل�صدام ‪� ،‬أو �أن‬ ‫بو�سع من �شاء الذهاب اىل بيته " ‪.‬‬ ‫ب��ات��ت ق ��وات ال�ت�ح��ال��ف ت�ت�ق��دم الآن ب�سهولة‬ ‫م�شوبة بحذر ‪ .‬ويف ‪ 3‬ني�سان و�صلت وحدات‬ ‫املارينز الأمامية اىل ناحية العزيزية الواقعة‬ ‫اىل ‪ 45‬م �ي� ًلا ج �ن��وب ب �غ��داد ب��وج��ه مقاومة‬ ‫قليلة �أو حتى دون م�ق��اوم��ة ‪�.‬أم ��ا يف الغرب‬ ‫[ذراع الكما�شة الغربي] فقد و�صلت الوحدات‬ ‫الأمامية االمريكية موا�ضعها على م�سافة ‪25‬‬ ‫مي ًال من بغداد‪ .‬لقد تقدمت تلك الوحدات على‬ ‫عدة حماور قادتهم بعيد ًا عن موا�ضع ودفاعات‬ ‫ت�شكيالت عراقية كبرية وي�صعب عليها الآن‬ ‫ال�ق�ي��ام بعمل م��ا ‪ .‬وو��ص�ل��ت ع�ن��ا��ص��ر �أخ��رى‬ ‫ج�سر امل�سيب ‪ 35‬مي ًال عن بغداد دون جمابهة‬ ‫�أية قتاالت جدية �أو م�صاعب ‪ .‬كذلك مل تواجه‬ ‫القوات اخلا�صة الأمريكية م�صاعب جدية عند‬ ‫ت�سللها اىل �ضواحي بغداد ‪.‬‬ ‫بعد مقابلتهم ق�صي بد�أ كبار ال�ضباط العراقيون‬ ‫يفكرون جدي ًا بالتعاون مع الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫لقد خل�صوا اىل �أن كل �شيء �ضاع وانتهى وبات‬ ‫عليهم تقليل م�ساوئ امل�صري ال��ذي ينتظرهم‬ ‫ح��ال اح �ت�لال ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ب �غ��داد‪ .‬لقد‬ ‫�أرادوا كما يبدو ا�ستغالل عالقاتهم وات�صاالتهم‬ ‫املعقدة مع الإ�ستخبارات الأمريكية‪ ،‬ففي ع�شية‬ ‫احل��رب ب ��د�أت ‪ CIA‬وزميالتها م��ن خدمات‬ ‫ا�ستخبارات التحالف حملة �إف�ساد و�إر��ش��اء ‪،‬‬ ‫وما بد�أ كقطرات يف كانون ‪/2‬يناير واقت�صر‬ ‫على امل�ن��اط��ق القريبة م��ن احل ��دود الكويتية‬ ‫�أ�صبح الآن ويف �أواخر �أذار وبعد بداية اندحار‬ ‫النظام العراقي �سيال‪ .‬فمن �أق��ام ات�صا ًال مع‬ ‫وكاالت اال�ستخبارات الغربية بد�أ بجلب زمالئه‬ ‫وغريهم من ال�ق��ادة للإن�ضمام اىل الرتتيبات‬ ‫التالية وليح�صل على مكاف�آت �أكرب ‪.‬‬

‫اتصاالت‬

‫ل �ق��د ع �ق��دت ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة ��ش�ب�ك��ة من‬ ‫الإتفاقيات مع القوات املحلية وعلى الأخ�ص‬ ‫على امل�ق�ترب��ات ال�شرقية اىل ب �غ��داد متوقعة‬ ‫انهيار ًا عام ًا و�سريع ًا للدفاعات العراقية حال‬ ‫ان��دالع احل��رب ‪ .‬وم��ع �أن مبالغ طائلة �صرفت‬ ‫فقد ف�شلت ال�صفقات متام ًا ومل ت�ؤد اىل نتيجة‬ ‫ما‪ .‬ات�ضح ذلك من عجز قوات املارين عن دخول‬ ‫�أو اخرتاق دفاعات العمارة ومن ثم النفاذ منها‬ ‫نحو الكوت ب�سبب املقاومة العراقية ال�ضارية‬ ‫‪.‬ويف جميع تلك الرتتيبات �آن�ف��ة ال��ذك��ر وعد‬ ‫االم�يرك��ان ب�ع��دم مالحقة ال �ق��ادة بعد املعارك‬ ‫�شريطة عدم تورط �أولئك القادة بجرائم حرب‬ ‫من �أي نوع ويف �أي ت�أريخ‪ .‬ولكن لعدم ت�أكد‬ ‫العراقيني حول ما �إذا كانوا �سيحظون بالأمان‬ ‫يف عراق ما حتت ال�سيطرة االمريكية مل يوافقوا‬ ‫يف النهاية على تبديل والئهم ‪ .‬ومع ذلك ففي ‪3‬‬ ‫و‪ 4‬ني�سان �أعيدت بع�ض تلك الإت�صاالت فج�أة‬ ‫ولكن العراقيني هذه املرة �أرادوا امل�ضي فع ًال‬ ‫فيما وافقوا عليه ‪.‬‬ ‫جرى االت�صال املثري والأكرث �أهمية باجلرنال‬ ‫وكيل م�سريي �صهر علي ح�سن املجيد ‪ .‬وقد‬ ‫تو�صلت ‪ CIA‬اىل ج�ن�رال عقيل (�أو وكيل‬ ‫) ع��ن ط��ري��ق ع��زال��دي��ن امل�ج�ي��د اب ��ن �أخ علي‬ ‫ح�سن املجيد واملقيم يف لندن [حتى وفاته]‬ ‫‪.‬مل يكن للجرنال عقيل من�صب قيادي ولكنه‬ ‫من جمموعة ج�نراالت تعد الأق��رب اىل �صدام‬ ‫ومو�ضع ثقته لتنفيذ مهمات خا�صة ج��د ًا مبا‬

‫ّ‬ ‫مبالغ أميركية طائلة صرفت لشراء ذمم الضباط كلها فشلت‬ ‫فيها مهام الأم��ن الداخلي ومهام دقيقة للغاية‬ ‫يف اخل� ��ارج ‪ .‬وع ��د ج�ن�رال ع�ق�ي��ل �أو وكيل‬ ‫[هــذا!؟] باقناع �أو "�أن يجلب معه" فرق املدينة‬ ‫وحمورابي والنداء ونبوخذن�صر‪ ،‬وكلها من‬ ‫من فرق احلر�س اجلمهوري املدافعة عن بغداد‬ ‫‪ .‬ومع ذلك ف�إن جميع من اٌت�صل بهم من ال�ضباط‬ ‫كانوا على قناعة ب�أن اخال�صهم ووالءهم ل�صدام‬ ‫مو�ضع اختبار دائم من قبل فدائيي �صدام لذا‬ ‫كانوا يت�صرفون وفق ذلك ‪ .‬ويبدو �أن جرنال‬ ‫عقيل نف�سه مل يلتزم بالتعاون مع املحتلني كلية‬ ‫حتى انهيار وح��دات اخل��ط الأول العراقية‪.‬‬ ‫وقد وجهت القوات اخلا�صة غارتني جويتني‬ ‫خ�ص�صتا لقتل علي ح�سن املجيد (وق��د ف�شلت‬ ‫ال �غ��ارت��ان رغ��م اق�تراب�ه�م��ا م��ن حتقيق الهدف‬ ‫امل��رج��و) ‪.‬كما حظيت الإ��ش��اع��ات التي ترددت‬ ‫عن ف��رار �صدام من بغداد ب�شيء من اجلدية‬ ‫والإقناع‪ .‬واخري ًا وبعد اجتماع ق�صي بالقادة‬ ‫يوم ‪ 3‬ني�سان �أ�صبحت ات�صاالت جرنال عقيل‬ ‫�أكرث جدية ‪ .‬كان حتويل والء وقناعات جرنال‬ ‫م��اه��ر �سفيان التكريتي – �أح ��د �أح ��ب �أبناء‬ ‫عمومة �صدام اليه والذي ي�شبّهه البع�ض بـ "ظل‬ ‫�صدام" – ه��و�أك�بر اجن��ازات ج�نرال[ عقيل!؟‬ ‫] ‪.‬ع�ين ج�نرال ماهر �سفيان لنيله ثقة وحمبة‬ ‫�صدام لقيادة "احلر�س اجلمهوري" يف منطقة‬ ‫بغداد وبهذا بات احللقة الأه��م يف الدفاع عن‬ ‫بغداد ‪ .‬متيز جرنال �سفيان هو الآخر و�أوالده‬ ‫بالوح�شية والق�سوة‪ .‬ت�ضم حلقة جرنال �سفيان‬ ‫املقربة اليه ك ًال من رئي�س ا�ستخبارات احلر�س‬ ‫اجلمهوري اجلرنال طاهر جليل حبو�ش (كان‬ ‫رئي�س جهاز املخابرات) وجرنال ح�سني ر�شيد‬ ‫التكريتي الذي يعمل ولده �سكرتري ًا �شخ�صي ًا‬ ‫لق�صي ‪.‬وع ��ن ط��ري��ق ه ��ذا ال���س�ك��رت�ير عرفت‬ ‫جمموعة �سفيان بغ�ضب ق�صي وعزمه على عزل‬ ‫كبار ال�ق��ادة الذين حملهم م�س�ؤولية التخبط‬ ‫والف�شل الع�سكريني ‪ .‬ونحو ‪ 3‬ني�سان قرر جرنال‬ ‫�سفيان و جمموعته �أن �صفقة مع الأمريكان هي‬ ‫ال�شيء الوحيد القادرعلى انقاذهم من حتمل‬ ‫احل�ساب وم�س�ؤولية انهيار احلر�س اجلمهوري‬ ‫‪ .‬وخ�شوا من �أن بقاء النظام �أو حتى ا�ستمرار‬ ‫�سيطرته على بغداد لبع�ض الوقت ف�إنهم و قادة‬ ‫�آخ��رون �سيعدمون لأبعاد م�س�ؤولية الأخطاء‬ ‫والتخبط امل�أ�ساويني عن ق�صي و�أدائ ��ه ‪.‬قرر‬ ‫جرنال �سفيان الإت�صال بجرنال عقيل لتن�شيط‬ ‫ات�صاالته مع الأمريكان وا�ستعداده اىل ت�سليم‬ ‫بغداد يف الوقت والظرف املنا�سبني ‪.‬‬

‫فوضى‬

‫كانت القيادة الو�سطى وحتى �آن��ذاك ما زالت‬ ‫تتمعن يف عواقب الهجوم على بغداد ‪.‬لقد تقدم‬ ‫االم�يرك��ان بجميع قواتهم ال�بري��ة اىل الأم��ام‬ ‫‪ ،‬بينما ظ��ل نحو م��ن ‪� 100‬أل��ف م��ن الوحدات‬

‫األميركان‬ ‫أطلقوا النار على‬ ‫الدبلوماسيين‬ ‫الروس في طريقهم‬ ‫إلى دمشق‬ ‫النظامية والفدائيني العراقييني يقاتلون خلف‬ ‫اخل�ط��وط الأم��ام�ي��ة للتحالف ‪.‬ات�ف��ق اخل�براء‬ ‫الع�سكريون الأم�يرك��ان والربيطانيون على‬ ‫�أن يكون الهجوم على بغداد بكما�شة متعددة‬ ‫الأذرع ع�ل��ى �أن ت�شن حت��ت مظلة كثيفة من‬ ‫ال�ضربات اجل��وي��ة ‪.‬ك��ان��ت الغاية ه��ي تق�سيم‬ ‫بغداد اىل عدة قواطع او مناطق حرب‪ ،‬ويجب‬ ‫�أن يكون القتال �شديد ًا وطوي ًال بعد ف�شل ترتيب‬ ‫ا�ست�سالم منظم للقوات العراقية ‪ .‬وقال جرنال‬ ‫ٍ‬ ‫�ستانلي مككري�ستال‪ ،‬نائب مدير العمليات يف‬ ‫هيئة الأرك ��ان امل�شرتكة [ وامل���س��ؤول املبا�شر‬ ‫ومن�سق عمليات ال �ق��وات اخل��ا��ص��ة ودوائ ��ر‬ ‫ا��س�ت�خ�ب��ارات ال�ت�ح��ال��ف جمتمعة يف العراق‬ ‫فيما عرف باحلرب ال�سرية والذي ت�سلم قيادة‬ ‫القوات الأمريكية يف �أفغان�ستان قبيل �أحالته‬ ‫على التقاعد ]يف ‪/3‬ني�سان ‪" :‬ال نتوقع دخول‬ ‫بغداد فج�أة �أو �أن نحتلها بطرفة عني �أو �أي‬ ‫�شيء كهذا" وم�ضيف ًا "وا�ستناد ًا لذلك �سنتنبه‬ ‫بقوة اىل قدراتهم الدفاعية على الأر���ض فقد‬ ‫يتحولون اىل مدافعني �شر�سني ع��ن الأر���ض‬ ‫فج�أة " ‪.‬‬ ‫يف ‪/4‬ن�ي���س��ان حٌ ���ش��دت ‪� 3‬آالف عجلة قتال‬ ‫�أم�يرك �ي��ة لل�صولة النهائية ع�ل��ى ب �غ��داد بعد‬ ‫�أن قطعت م�سافة ت��زي��د على ال �ـ ‪ 65‬م�ي� ًلا يف‬ ‫‪��36‬س��اع��ة‪ .‬وبينما ك��ان الأم�يرك��ان يتجمعون‬ ‫تفاقمت الفو�ضى بني القطعات العراقية داخل‬ ‫املدينة وعلى الأخ����ص تلك املنت�شرة و�سطها‬ ‫‪ .‬ك��ان��ت ب�ع����ض ال ��وح ��دات ت�ت�ح��رك ع�ل��ى غري‬ ‫ه��دى وب��دون مهمة حم��ددة �أو حتى بتخويل‬ ‫من قياداتها العليا ‪ ،‬و�أوق�ف��ت بع�ض الأف��واج‬ ‫وال�سرايا دباباتهم وعجالت القتال الأخرى‬ ‫كيفما اتفق وجل�س اجلنود بانتظار و�صول‬ ‫الأوامر‪.‬‬

‫معركة المطار‬

‫مل تكن هناك مقاومة منظمة لكن ا�ستمرت بع�ض‬ ‫اال�شتباكات املتقطعة بوجه الوحدات الأمامية‬ ‫االمريكية على حافات مطار �صدام الدويل ‪ .‬يف‬ ‫م�ساء ‪ 4‬ني�سان حدث ما مل يكن يف احل�سبان‪،‬‬ ‫�إذ وبينما كان يتوقع �أن تتوىل قوة من احلر�س‬ ‫اجلمهوري قوامها( ‪� )70‬ألف جندي الدفاع عن‬ ‫مقرتبات جنوب بغداد اختفت هذه القوة �أو‬ ‫ذابت هكذا وبكل ب�ساطة‪ .‬وما وراء هذه الألغاز‬ ‫املحرية والفعاليات املت�ضاربة �أحيان ًا �أعلن‬ ‫تلفزيون بغداد ي��وم ‪ /4‬ني�سان عن اخلطاب‬ ‫الذي طال انتظاره ل���صدام ‪ .‬وكما كان يف �آخر‬ ‫خطبه ظهر �صدام مرتاح ًا وواثق ًا من نف�سه‪،‬‬ ‫ولكي ي�ؤكد �أنه مل يهرب من العراق زار قطعاته‬ ‫يف املطار و�شد من عزمهم يف موا�صلة القتال‬ ‫‪ .‬ووفق ًا لأق��وال �أح��د �ضباط �صف من مقاتلي‬ ‫احلر�س اجلمهوري الذي كان يف املطار وقتها‪،‬‬ ‫فقد و�صل ��ص��دام يف �سيارة ني�سان بي�ضاء‬ ‫ت��راف�ق��ه دراج �ت��ان ن��اري �ت��ان ف�ق��ط وجمهزتان‬ ‫مبدافع ر�شا�شة ‪ .‬ت�سلق �صدام ببذلته الع�سكرية‬ ‫�سقف ال�سيارة وخاطب القطعات مم�سك ًا بيديه‬ ‫مكرب �صوت يدوي ‪ .‬ويذكر �ضابط ال�صف ما‬ ‫قاله �صدام ‪�" :‬إن كنتم تريدون احلياة فاذهبوا‬ ‫اىل بيوتكم ‪ .‬ومن يتحدى املوت فلي�أتي معي"‪.‬‬ ‫ثم تابع قائ ًال‪" :‬مل يرتك وال واحد ًا منا مكانه"‬ ‫‪ .‬بعدها عقد �صدام اجتماع ًا ملدة ‪ 15‬دقيقة مع‬ ‫ال�ضباط ‪ .‬حت�شد ل��واء ال�ق��وات اخلا�صة‪26/‬‬ ‫وه��و احل��ر���س ال�شخ�صي ل���ص��دام يف مطار‬ ‫�صدام الدويل منذ‪/3‬ني�سان‪ ،‬ومل تت�ضح مهامه‬ ‫بعد �إن كان حلماية �صدام �أو جمع لواجب �آخر‬ ‫‪ .‬مع ذلك ففي ما بعد ظهرية ذلك اليوم بد�أت‬ ‫الطالئع االمريكية تدخل املطار ‪� .‬أق��ام��وا يف‬ ‫البداية مر�صد ًا �صغري ًا يف اجلانب البعيد من‬ ‫املدرج الرئي�س وعن القوات العراقية ‪.‬‬ ‫ويف �أواخ��ر ذلك اليوم �أظهر تلفزيون بغداد‬ ‫�صدام ح�سني وهو يتجول يف �شوارع بغداد‬ ‫وق��د راق��ب �آث��ار ال��دم��ار ال��ذي �أح��دث��ه الق�صف‬ ‫وخم �ت �ل �ط � ًا ب��اجل �م��اه�ير‪ .‬ويف امل �� �س��اء هدد‬ ‫م�س�ؤولون عراقيون ب�شن عملية كربى خالل‬ ‫الليل على امل �ط��ار‪ ،‬و�ست�ستخدم فيها قنابل‬ ‫مميتة و�أ�سلحة غري تقليدية ‪( .‬م�س�ؤولون؟ �إنه‬ ‫حممد �سعيد ال�صحاف لي�س اال) ‪.‬‬ ‫�ضار يف تلك الليلة يف‬ ‫ويف احلقيقة دار قتال ٍ‬ ‫من�ش�آت املطار ‪ ،‬فقد هاجمت قوة خمتلطة من(‬ ‫‪� )3‬أفواج من احلر�س اجلمهوري وجماهدون‬ ‫– بينهم بع�ض الإن�ت�ح��اري�ين –الأمريكان‬ ‫ودفعوهم بعيد ًا عن مباين املطار ‪ .‬دار القتال‬ ‫من مديات قريبة وا�ستمر لـ (‪� ) 6‬ساعات تقريب ًا‪.‬‬ ‫وق��د و��ص��ف �ضابط ال�صف القتال ال��ذي دار‬ ‫يف مباين املطار والأحياء ال�سكنية املجاورة‬

‫ما سر رتل‬ ‫الدبابات‬ ‫والصواريخ‬ ‫الذي اتجه إلى‬ ‫سوريا؟‬ ‫بال�شديد وجن��ح ال�ع��راق�ي��ون ف�ي��ه م��ن تكبيد‬ ‫الوحدات الربية الأمريكية خ�سائر ثقيلة لكنهم‬ ‫تكبدوا بدورهم خ�سائر مماثلة ب�سبب الق�صف‬ ‫ال�شديد ‪ ،‬وعلى الأخ�ص حني �ألقت الطائرات‬ ‫القنابل العنقودية املحرمة دولي ًا ‪� .‬أكد �شهود‬ ‫عيان عراقيون �أن �صدام ح�سني قاتل بنف�سه‬ ‫دفاع ًا عن املطار �سوية مع منت�سبي ل‪ 26/‬قوات‬ ‫خا�صة‪ .‬حافظ العراقيون على موا�ضعهم حتى‬ ‫نهار اليوم التايل‪ ،‬كما حافظ الأم�يرك��ان على‬ ‫جممعهم كذلك ‪ ،‬ووا�صلوا مهاجمة العراقيني‬ ‫‪ .‬وم��ع ط�ل��وع ال�ن�ه��ار �أج�ب�ر الق�صف اجلوي‬ ‫وهجمات القوات الربية للتحالف العراقيني‬ ‫على الإن�سحاب من معظم مباين املطار‪ .‬يف ذلك‬ ‫اليوم كان ل��واءان نظاميان ونحو ‪ 2000‬من‬ ‫ملي�شيات البعث واملجاهدين يقاتلون �ضد �أقل‬ ‫من �ألف جندي �أمريكي يف املطار ‪.‬‬ ‫خالل ‪/5‬ني�سان دخلت بغداد ‪/25‬دبابة و‪/20‬‬ ‫عجلة ب��راديل (عجلة قتال م�شاة ) وجميعها‬ ‫م��ن قطعات ف��ق م�ش �آل �ي��ة‪ 3/‬ب�غ��داد لأ�سباب‬ ‫ا�سرتاتيجية‪ ،‬و ك��ذل��ك لإظ �ه��ار وا�ستعرا�ض‬ ‫�سيطرة الأمريكان ع�سكري ًا‪ .‬تقدمت الوحدة من‬ ‫اجلنوب و اندفعت على طريق حلة – بغداد اىل‬ ‫جامع (�أم الطبول ) ثم ا�ستدارت يف ال�ساحة‬ ‫نحو مطار �صدام الدويل (الطريق الرئي�س اىل‬ ‫مطار �صدام الدويل ) ‪.‬وبهذه الغارة (الغزوة)‬ ‫م��رت ه��ذه ال�ق��وة م��ن ح��اف��ات م��زرع��ة ال��دورة‬ ‫وجم�م��ع ال�يرم��وك ال�ل��ذي��ن يخفيان حتتيهما‬ ‫خمابئ وجممعات �سرية حتت الأر���ض ‪ ،‬كذلك‬ ‫م��ن ق��رب جمموعات م��ن احل��ر���س اجلمهوري‬ ‫التي جتمعت عند احلافات اجلنوبية للمدينة‬ ‫‪ ،‬وقد خا�ضت الدورية ب�ضعة ا�شتباكات لكنها‬ ‫وا�صلت تقدمها ‪ .‬وبينما كان الرتل الأمريكي‬ ‫يتحرك خ�لال املدينة وبكامله تقريب ًا ودون‬

‫ح ��وادث ف�ج��ر ان �ت �ح��اري نف�سه ق��رب املطار‪،‬‬ ‫و�سمع ق�صف مدفعي �شديد جد ًا على كل بغداد‬ ‫‪ .‬توا�صل الهجوم الأمريكي يف مركز املدينة‬ ‫�ضد بقايا احلر�س اجلمهوري ‪،‬كذلك توا�صل‬ ‫قتال �شر�س يف املدن التي اكتفت قوات ‪U.S‬‬ ‫بتطويقها بينما وا�صلت اندفاعها اىل بغداد ‪.‬‬ ‫ويف ‪ 5‬ني�سان الحظت تقارير اال�ستخبارات‬ ‫ال��رو��س�ي��ة ‪" GRU‬انت�شار ًا غ�ير اعتيادي‬ ‫ل�ق��وات برية عراقية وك��ان��ت تلك املجموعات‬ ‫املتفرقة ( ي�ضم �أك�بره��ا ما ي�صل اىل ‪�12‬ألف‬ ‫جندي ) ت�شكل حت��رك� ًا م�سبق ًا لهجوم مقابل‬ ‫عراقي و لكن التفوق اجلوي للتحالف �أجه�ض‬ ‫امل�شروع" ‪.‬‬ ‫م��ع ذل ��ك �أع �ت�بر ال �ق �ت��ال ح ��ول ولأج� ��ل املطار‬ ‫�سابقة مهمة وع��ام��ة ‪ .‬و�أك ��د ��ض��اب��ط عراقي‬ ‫برتبة عميد الأهمية احلا�سمة للمعركة كنقطة‬ ‫حتول يف احلرب‪ .‬لقد كان هذا العميد مقتنع ًا‬ ‫ب�أن "جرنا ًال ما باع بغداد للأمريكان"‪ .‬و�صف‬ ‫العميد ال�سياق الإجمايل للأحداث التي قادت‬ ‫اىل الأمر بالتخلي عن كل �شيء و�صف ًا حيوي ًا‬ ‫ودقيق ًا ‪" :‬قاتلنا ط��وال ‪/18‬يوم ًا؛ولكن كان‬ ‫خل�سارتنا املطار ت�أثري حا�سم ‪.‬كانت الأوامر‬ ‫التي نت�سلمها م�شو�شة ومتناق�ضة لأ�سباب‬ ‫لي�س �أقلها �أن �صدام ًا و�ضع ولده ق�صي الذي ال‬ ‫يعرف �شيئ ًا عن اال�سرتاتيجية الع�سكرية على‬ ‫ر�أ���س �سلم القيادة‪ .‬ويف منا�سبتني �أمر ق�صي‬ ‫بتحويل عدد من الفرق من �شمال بغداد ويف‬ ‫كلتا احلالتني دمرت تلك القطعات ‪� .‬سادت الأيام‬ ‫الأخ�يرة فو�ضى عارمة ‪.‬كانت املدينة ت�ستعد‬ ‫للدفاع عن نف�سها ‪ :‬خنادق‪� ،‬أنفاق‪ ،‬حت�صينات‬ ‫و�أكيا�س رمل ‪ .‬ومع ذلك بد�أت ال�شكوك ت�ساور‬ ‫�سكان املدينة ‪ ،‬ومل يفت ذلك �صدام فهو (داهية)‬ ‫‪ .‬لقد خرج يتم�شى على عادته‪ ،‬و�أكرث من ذلك‬ ‫فقد ق��ات��ل يف معركة امل �ط��ار‪ .‬لقد �صمدنا ‪12‬‬ ‫�ساعة ثم ان�سحبنا ور�أينا املئات من البنادق‬ ‫املرتوكة مع حقائب الظهر والبدالت الع�سكرية‬ ‫على طول الطريق اىل بغداد ‪.‬لقد جلب الع�سكر‬ ‫معهم مالب�س مدنية وح�ين �سمعوا ب�سقوط‬ ‫املطار غري معظمهم �أرديتهم" ‪.‬‬

‫أين توجهت ؟‬

‫يف ‪/5‬ني�سان مل يظهر �صدام لإلقاء خطابه‬ ‫التلفزيوين املنتظر وق��ر�أ �أح��د املذيعني ثانية‬ ‫ر�سالة �صدام ‪ .‬وبينما توا�صل الق�صف املدفعي‬ ‫يف الليلة املا�ضية على من�ش�آت املطار مل ي�شن‬ ‫الهجوم املقابل العراقي املنتظر ‪ .‬ومع ذلك �أفادت‬ ‫م�صادر ا�ستخبارات رو�سية ب�أن ‪ :‬جمموعة من‬ ‫[قطعات] احلر�س اجلمهوري ووحدات �أخرى‬ ‫من اجلي�ش النظامي يف منطقة تكريت حتركت‬ ‫اىل �سوريا بحركة جريئة �ضمت ‪ 300‬دبابة‬ ‫و‪ 100‬قاذفة �صواريخ متعددة ال�سبطانات‬

‫‪ GRAD‬يحمل الكثري منها قنابل كيمياوية‬ ‫مبا فيها تر�سانة �أ�سلحة دمار �شامل ‪ .‬و�أفادت‬ ‫م�صادر لبنانية ح�سنة الإطالع مبا يجري على‬ ‫املنافذ ال�سورية ال�شرقية و�صول الرتل ‪.‬‬ ‫ووفق ًا لـ(دبلوما�سي ) �سابق وذي خربة عميقة‬ ‫بالعراق وكان يف بغداد وقت الغزو فقد رافقت‬ ‫الرتل وللحماية دبابات ابرامز وعجالت قتال‬ ‫�أخرى م�سروقة وحتمل عالمات متييز �صديقة‬ ‫[للتحالف]‪ .‬يف احلقيقة لقد طافت عدة �سمتيات‬ ‫�أبا�شي حول الرتل وحني ر�أت دبابات �أمريكية‬ ‫وبعالمات وا�ضحة �أعلى العجالت تلك مل تفتح‬ ‫ال �ن��ار‪ [ .‬ب��ل حتى مل تت�ساءل ع��ن وج��ود هذا‬ ‫الرتل الأمريكي هنا !] ‪ .‬دخل الرتل العراقي‬ ‫�سوريا يف ال�صباح دون اي��ة خ�سائر‪� .‬أ�صر‬ ‫الدبلوما�سي الرو�سي ال�سابق وم�س�ؤولون‬ ‫ع��رب يعي�شون يف العراق ب ��أن �صدام ح�سني‬ ‫وول��ده ق�صي وجميع الأع�ضاء الرئي�سني يف‬ ‫جمل�س قيادة الثورة قد ذهبوا اىل �سوريا مع‬ ‫الرتل ‪ .‬ومع ذلك ولتكذيب تلك الإدعاءات �أظهر‬ ‫التلفزيون العراقي �صدام ًا وه��و يتجول يف‬ ‫�شوارع بغداد‪ ،‬ومن ثم �ألقى خطاب ًا �آخر يوم‬ ‫‪/6‬ني�سان ‪.‬ولأن ال�شواهد �أثبتت �أن �صدام ًا باق‬ ‫يف بغداد فال بد �أن ق�صي ًا كان يف الرتل!‬ ‫يف تلك اللية و�صلت معلومة عن هرب �صدام‬ ‫من بغداد ومرافقته لرتل الدبلوما�سيني الرو�س‬ ‫‪.‬ك ��ان ال�سفري ال��رو� �س��ي يف ب �غ��داد فالدميري‬ ‫تيتورينكو ي�ق��ود ال��رت��ل اىل دم�شق لإخ�لاء‬ ‫دبلوما�سيني م��ن رو��س�ي��ا وم��ن كومونويلث‬ ‫ال ��دول امل�ستقلة ‪ .‬لقد �أب�ل�غ��ت ‪ U.S‬م�سبق ًا‬ ‫بخطة الإخ�لاء‪ ،‬وبرغم �إحل��اح الأمريكان على‬ ‫�أن ي�سلك الرتل الطريق الآمن اىل عمان �أ�صر‬ ‫الرو�س على الذهاب اىل دم�شق ‪ .‬وخالل تنظيم‬ ‫وترتيب الرتل و�صل �صدام الذي تنكر ب�شكل‬ ‫جيد وح�ين ر�أى الدبلوما�سي ال�سابق الذي‬ ‫�سبقت له معرفته لوقت طويل حياه مبودة‪.‬‬ ‫ر�أى [امل�س�ؤول] الر�سمي �صدام ًا يركب �إحدى‬ ‫ال�سيارات ‪ .‬رافقت �سيارة �صدام الرتل الرو�سي‬ ‫ولكنها انف�صلت عنه حتت جنح الظالم واختفى‬ ‫خارج بغداد ‪ ( .‬كان الدبلوما�سي ال�سابق على‬ ‫قناعة ب�أن �صدام �سابق الريح ب�سرعة ليلتحق‬ ‫بالرتل العراقي الذاهب اىل �سوريا ) ‪.‬‬

‫اعتذار أميركي‬

‫بعد قطع الرتل الرو�سي م�سافة ‪ 20‬مي ًال يف‬ ‫ال�صحراء هاجمته طائرات �أمريكية‪ .‬والحظت‬ ‫الإ�ستخبارات الرو�سية ‪ GRU‬يف تقريرها‬ ‫ليوم ‪/6‬ني�سان ‪" :‬نفذت قوات خا�صة للتحالف‬ ‫ه��ذا العمل ‪/‬الكمني وق�صفت الرتل الرو�سي‬ ‫م�ستخدمة �أ�سلحة رو�سية لإخ�ف��اء هوياتهم‪،‬‬ ‫وليلوموا العراقيني بعد ذلك" ‪� .‬أك��د الفح�ص‬ ‫الق�ضائي ع�ل��ى ب�ق��اي��ا الأع �ت��دة يف العجالت‬ ‫و�أج�ساد امل�صابني نوعية العتاد امل�ستخدم كما‬ ‫�أن الر�سائل التي قاطعتها الإت�صاالت الرو�سية‬ ‫�أكدت هي الأخرى ومبا ال يدع جما ًال لل�شك هوية‬ ‫املهاجمني ‪.‬وا�ضاف تقرير ‪� GRU‬أن الرتل زاد‬ ‫من �سرعته رغم ا�صابة بع�ض الدبلوما�سيني‬ ‫الرو�س بجراح ‪ .‬وبعد م�سافة ب�ضعة �أميال على‬ ‫الطريق حاولت �سيارة جيب ع�سكرية جمهولة‬ ‫��لهوية �سد طريق الرتل‪ ،‬وح�ين رف�ض الرتل‬ ‫التوقف �أطلقت �سيارة اجليب نريان ًا متقطعة‬ ‫وع�شوائية ثم اختفت يف ال�صحراء ‪.‬جتاهلت‬ ‫م�صادر رو�سية عديدة مف�ضلة ال�صمت خرب‬ ‫وجود �صدام يف الرتل عند تركه بغداد‪ ،‬ولكنهم‬ ‫�أق ��روا م��ن جهة �أخ ��رى نقلهم وث��ائ��ق عراقية‬ ‫��ش��دي��دة احل�سا�سية – ه��ي "�أر�شيف نظام‬ ‫�صدام" ؛وفق ًا مل�صادر رو�سية – وكذلك وكما‬ ‫ورد يف تقرير – ‪�"GRU‬أجهزة �سرية �أخذت‬ ‫من معدات ع�سكرية �أ�ستوىل عليها عراقيون" ‪.‬‬ ‫يف اليوم التايل حتدث بو�ش وبوتني تلفوني ًا‬ ‫ووع��د بو�ش ب��أج��راء حتقيق ب��احل��ادث ‪.‬ويف‬ ‫�أواخ ��ر نف�س ال�ي��وم و�صلت كونداليزا رايز‬ ‫اىل مو�سكو ملقابلة وزي��راخل��ارج �ي��ة �أيكور‬ ‫�أف��ان��وف‪ ،‬وق��دم��ت اع �ت��ذار ًا ع��ن احل��ادث��ة ‪.‬يف‬ ‫الوقت نف�سه ع��اد ال�سفري الرو�سي فج�أة من‬ ‫مو�سكو اىل بغداد يوم ‪�/9‬سبتمرب‪�/‬أيلول عرب‬ ‫دم�شق ‪.‬ولعلهم خ�ص�صوا له طائرة خا�صة ظلت‬ ‫بانتظاره يف دم�شق منذ يوم ‪�6‬أيلول ثم �أعادته‬ ‫بعد ‪� 48‬ساعة وهو م�ؤ�شر �آخ��ر على الأهمية‬ ‫الفريدة للرتل الرو�سي ‪.‬‬ ‫‪----------------‬‬‫‪ ‬ال يوجد جرنال بهذا الإ�سم وال حتى ب�شبيه‬ ‫�أو قريب لهذا الإ�سم‪ ،‬ولعله من باب املعلومات‬ ‫اخلاطئة التي حاول البع�ض من خاللها ت�ضليل‬ ‫ق���وات ال�ت�ح��ال��ف (ك �ج��زء م��ن خ�ط��ة خمادعة‬ ‫ا�سرتاتيجية ) �أو �أ�ستغاللهم ملنافع �شخ�صية‬ ‫‪ .‬مل ت��ؤي��د جميع املعلومات ال ��واردة هنا عن‬ ‫اجلرناالت �سفيان وح�سني ر�شيد وجليل طاهر‬ ‫حبو�ش ومل يكن بو�سعي �سوى الرتجمة ب�أمانة‬ ‫�آخ��ذ ًا باحل�سبان الت�شو�ش الهائل يف العراق‬ ‫�أيامها (املرتجم)‪.‬‬


‫‪No.(94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬أيلول ‪2011‬‬

‫عاطل أو سيعطل‬

‫‪9‬‬

‫ملـفـات‬

‫الهاتف األرضي يشبه الكهرباء الوطنية بالنحوسية والقوائم المختلقة‬

‫قوائم خرافية لخطوط عاطلة‪ ..‬ويقال ادفع أوال‪ ..‬لكن لن تسمع جرسا!‬ ‫وفاء احمد و ناظم العكيلي‬

‫كان المشهد الذي يؤديه عادل إمام في (شاهد مشافش حاجة) هو مجرد مشهد كوميدي بدا غريبا على‬ ‫المشاهد العراقي الذي لم يكن يشكو الكثير من مشاكل الهواتف االرضية آنذاك‪ .‬فعندما سرد عادل إمام‬ ‫كيف أن دائرة البريد فاجأته بقائمة لتسديد إجور الهاتف وبتهديد برفع (العدة) أي عدة الهاتف في حالة‬ ‫عدم التسديد‪ ،‬يضحك الجمهور كثيرا عندما يعلم أن الممثل لم يكن يملك جهاز هاتف أرضي‪ ،‬فماالذي‬ ‫سترفعه دائرة البريد؟ وفي وقتنا الحاضر‪ ،‬بات هذا المشهد حقيقة تثير الضحك واأللم في آن ‪ ،‬فقد حجبت‬ ‫خدمة الهواتف االرضية عن آالف العوائل العراقية بسبب تضرر بعض البداالت في حرب ‪ 2003‬وحتى بعد ان‬ ‫تم اصالحها‪ ،‬ظلت مشاكل ضعف الخدمات قائمة وزاد الطين بلة قوائم اجور الهاتف بارقامها الخيالية التي‬ ‫دفعت اغلب العوائل الى هجر الهاتف االرضي‪ .‬وربما كان لدخول شركات الهاتف النقال وتوسع خدماتها التي‬ ‫وجدها المواطن‪ -‬رغم تكلفتها العالية‪ -‬اكثر توفرا ويسرا‪ ،‬ربما كان لها اثر في االستغناء عن الهاتف االرضي‪.‬‬ ‫فهل سيصبح هذا الجهاز من التراث في القريب العاجل؟ ومالذي ستفعله وزارة االتصاالت ازاء ذلك خصوصا‬ ‫أن دوائر البريد والبداالت تضم االف الموظفين وشأنها شأن اية مؤسسة حكومية تكلف الدولة امواال طائلة‪.‬‬ ‫فماالذي يفعله موظفوها بعد توقف البداالت واختفاء الهواتف االرضية من البيوت العراقية؟‬

‫قوائم مثقلة بالديون‬

‫ح�ت��ى ال �ع��ام ‪ 2007‬ت�ق��ري�ب��ا‪ ،‬ك��ان��ت بع�ض‬ ‫ال �ب �ي��وت ال �ع��راق �ي��ة ت�ع�ت�م��د ع �ل��ى الهاتف‬ ‫االر�� �ض ��ي ك �ج��ان��ب ا� �س��ا� �س��ي يف و�سائل‬ ‫االت �� �ص��االت رغ ��م ت��وف��ر ال �ه��ات��ف اخللوي‬ ‫�آن��ذاك‪ ،‬وال�سبب كما يقول البع�ض هو ان‬ ‫ا�سعار االت�صاالت كانت اقل تكلفة ا�ضافة‬ ‫اىل م �ي��زة االت �� �ص��ال ب��امل �ح��اف �ظ��ات التي‬ ‫ك��ان��ت متعذرة م��ن خ�لال الهاتف اخللوي‬ ‫ال��ذي كانت خدمته ما ت��زال دون امل�ستوى‬ ‫املطلوب‪ .‬يف هذا العام بالذات او يف العام‬ ‫الذي تاله بد�أت ثورة العوائل العراقية �ضد‬ ‫الهاتف االر�ضي والتي كان �سببها كما يقول‬ ‫ال�سيد (بكرعبد الله) ‪/‬موظف متقاعد ي�سكن‬ ‫يف حي ال�شعب‪« :‬فوجئت بقائمة الهاتف‬ ‫التي و�صلتني يف منت�صف ال�ع��ام ‪2008‬‬ ‫وفيها ديون مرتاكمة بقيمة مليون ون�صف‬ ‫املليون دي�ن��ار تقريبا‪ ،‬رغ��م ان العائلة مل‬ ‫ت�ستخدم الهاتف مل��دة �سنتني تقريبا حتى‬ ‫بعد �إ�صالح بدالة ال�شعب‪ ،‬فقبل ذلك كانت‬ ‫هواتفنا معطلة ل�سنتني بعد ‪ 2003‬وبعد‬ ‫�أن مت �إعمار البدالة‪ ،‬ظل هاتفنا يعمل ب�شكل‬ ‫متقطع ملدة �سنة تقريبا مل نت�سلم خاللها اية‬ ‫قائمة اج��ور‪ ،‬ث��م تعطل بعد ذل��ك ل�سنة او‬ ‫�سنتني وكلما ات�صلنا لل�س�ؤال عن ال�سبب‬ ‫قالوا اع��ادة اعمار او �صيانة ال��خ‪ ..‬ثم عاد‬ ‫اىل العمل ولكن بخدمة �ضعيفة ج��دا فقد‬ ‫كان يعمل ال�سبوع ليعطل ل�شهرين‪ ،‬لتكون‬ ‫نهاية ا�ستعماله بالن�سبة لنا ه��ي عندما‬ ‫ت�سلمنا ه��ذه القائمة اخليالية‪ .‬والغريب‬ ‫�أن ال�ق��ائ�م��ة ت�ت�ح��دث ع��ن دي ��ون مرتاكمة‬ ‫ومعظمها ات�صاالت موبايل برغم �أن �أفراد‬ ‫عائلتي ال ي�ستخدمون ال�ه��ات��ف الأر�ضي‬ ‫للإت�صال باملوبايالت فمن �أين جاءت هذه‬ ‫الإت �� �ص��االت وه ��ذه الأرق� ��ام ال�غ��ري�ب��ة؟ كما‬ ‫ان خ��دم��ة االت �� �ص��االت ال��دول�ي��ة ك��ان��ت غري‬ ‫متوفرة كي ا�ضع اللوم عليها على �سبيل‬ ‫امل�ث��ال»‪ .‬وي�ضيف «لقد ا�ضطررت للتخلي‬ ‫عن الهاتف ب�سبب اال�سلوب املتبع يف دفع‬ ‫االجور‪ ،‬فهم يتبعون ا�سلوب (نفذ ثم ناق�ش)‬ ‫اي يقولون لنا‪� :‬إدفعوا ثم اعرت�ضوا‪ ،‬فهل‬ ‫�سينفع اعرتا�ضنا وه��ل �سن�سرتد �أموالنا‬ ‫حتى لو ظهر �أننا على حق؟ ال �أظ��ن ذلك‪..‬‬ ‫فما يدخل جيوب الدولة ي�صعب �إخراجه‪،‬‬ ‫وه��ل �سيتم التحقيق يف �أرق ��ام الهواتف‬ ‫التي ت�ضمها قائمة هاتفي والتي مل �أت�صل‬ ‫بها لأن �أكرثها ارقام هواتف خلوية‪� ،‬أي �إن‬ ‫هناك من �سرق خطي وات�صل من خالله و�أنا‬ ‫من يدفع االجور»‪.‬‬

‫(مديون) برغم أنه عاطل‬

‫ال�سيدة (جنالء �شاكر) لها ق�صة �أغ��رب من‬ ‫اخل �ي��ال‪ ،‬فهاتفها معطل منذ ‪ 2006‬واىل‬ ‫‪ 2008‬وم��ع ذل��ك ا�ستلمت ق��ائ�م��ة باجور‬ ‫ال �ه��ات��ف ع��ن ه ��ذه ال��ف�ت�رة‪ ،‬ت �ق��ول جن�لاء‪:‬‬ ‫«ب�ع��د �إ� �ص�لاح ه��وات��ف ب��دال��ة ب��اب املعظم‪،‬‬ ‫عملت معظم الهواتف يف منطقتنا وذلك يف‬ ‫العام ‪ ، 2005‬ومل �أكن حمظوظة كفاية فلم‬ ‫يعمل هاتف منزيل ك��ون اللوحة اخلا�صة‬ ‫به والتي ت�ضم خطوط ب�ضعة دور �أخرى‬ ‫كانت عاطلة كما ق��ال م�صلح الهاتف الذي‬ ‫جاء لت�صليحها‪ ،‬و�أخربنا ب�أن علينا تبديل‬ ‫اللوحة‪ ،‬ومل يتفق اجلريان فيما بينهم حيث‬ ‫ن�صحنا العامل بجمع مبلغ من النقود مبا‬ ‫قيمته ‪ 150‬الف دينار ل�شراء لوحة‪ ،‬فرتكنا‬ ‫املو�ضوع واكتفينا بالهواتف النقالة التي‬ ‫�أخذت خدمتها تتح�سن يف ذلك الوقت‪ .‬كان‬ ‫ذل��ك يف العام ‪ 2006‬لي�ستمر العطل حتى‬ ‫العام ‪ ،2008‬ثم بد�أ توزيع قوائم الهاتف‬ ‫لت�صلني قائمة حتمل ديونا مببلغ ‪ 448‬الف‬ ‫دينار وتاريخ القائمة هو من ‪ 2006‬وحتى‬ ‫‪� 2008‬أي يف الفرتة التي كان الهاتف فيها‬ ‫م�ع�ط�لا‪ ،‬وع �ن��دم��ا ذه �ب��ت مل��راج�ع��ة جباية‬ ‫الهواتف مل ي�سمعني �أحد بل قالوا �إن علي‬ ‫االع�ترا���ض بعد الدفع‪ ،‬فمن ا�ستخدم خط‬ ‫هاتفي؟ يجب �أن يتم التحقيق يف مثل هذه‬ ‫املمار�سات»‪ .‬وت�ضيف جنالء بي�أ�س «تخليت‬ ‫عن الهاتف الأر�ضي متاما‪ ،‬فلي�أخذوا اخلط‬ ‫�أو يحجزوه‪ ،‬لن �أدفع وال �أريده»‪.‬‬

‫هل التقسيط هو الحل؟‬

‫بعد ارتفاع �شكاوى املواطنني حول قوائم‬ ‫�أج ��ور ال�ه��وات��ف الأر� �ض �ي��ة‪� ،‬أوع ��ز رئي�س‬ ‫ال�� ��وزراء ب��إ��س�ق��اط�ه��ا ك�م��ا ب�ث��ت القنوات‬ ‫الإعالمية يف العام ‪ ،2008‬ولكن ماح�صل‬ ‫هو لي�س �إ�سقاط الديون بل تق�سيطها اىل ‪50‬‬

‫الف دينار �شهريا‪ ،‬ومن يتخلف يتم احلجز‬ ‫على بيته �أو ممتلكاته‪ ،‬وخالل العام املا�ضي‬ ‫�صدر اي�ضا قرار بثته و�سائل االعالم ت�ضمن‬ ‫ت�سقيط اج��ور الهواتف االر�ضية لالعوام‬ ‫ال�سابقة‪ .‬عن هذا املو�ضوع حتدث ال�سيد‬ ‫(مناف ال�ساعدي) املوظف يف جباية �أجور‬ ‫الهاتف قائال‪« :‬هنالك العديد من الأخطاء‬ ‫التي ح�صلت‪ ،‬ال ننكر ذل��ك‪ ،‬ولكن ماح�صل‬ ‫�أي�ضا هو رفع قيمة �أجور الهاتف‪ ،‬فبعد �أن‬ ‫كانت خم�سة دنانري �أ�صبحت ‪ 250‬دينارا‪،‬‬ ‫ثم زادت قيمتها �أي�ضا يف الفرتة الأخرية‪،‬‬ ‫و�أغ�ل��ب املواطنني مل يدفع �أج��ور الهاتف‬ ‫منذ ‪ 2003‬وماقبلها ل��ذا تراكمت الديون‬ ‫وت�ضاعفت حتى �أ�صبحت �أرقامها خيالية»‪.‬‬ ‫وعن التجاوزات التي يقال �أنها حتدث على‬ ‫خ�ط��وط ال�ه��ات��ف م��ن قبل موظفي وعمال‬ ‫ال �ب��داالت ق��ال ال���س��اع��دي‪« :‬مل تثبت لدينا‬ ‫مثل ه��ذه احل��االت ورمب��ا كانت ممكنة يف‬ ‫ال�سابق ب�سبب عطل البداالت وال�سيطرة‬ ‫ع�ل��ى اخل �ط��وط م��رك��زي��ا ل�ك��ن الآن �أ�صبح‬ ‫العمل مرتبطا باحلا�سبات‪ ،‬ومل يعد من‬ ‫ال�سهل التالعب من قبل العمال او املوظفني‪،‬‬ ‫ومن ي�شك بذلك من املواطنني ي�ستطيع طلب‬ ‫ك�شف عن الأرقام التي طلبت من هاتفه ويف‬ ‫ح��ال��ة ع��دم معرفته بها ميكن رف��ع دعوى‬ ‫ق�ضائية ليتم معرفة �أ�صحاب الأرق ��ام من‬ ‫خالل مديرية الهاتف �أو �شركات الإت�صاالت‬ ‫يف حالة �إذا كانت ه��ذه الأرق ��ام تعود اىل‬ ‫هواتف نقالة»‪ .‬و�أكد �سعي البداالت ودوائر‬ ‫ال�بري��د لتطوير خدمة الهواتف الأر�ضية‬ ‫لتعود ب��ال�ف��ائ��دة على امل��واط��ن خ�صو�صا‬ ‫يف ظل ال�ضغط ال��ذي يتعر�ض له املواطن‬ ‫ب�سبب نفقات الهاتف النقال»‪.‬‬

‫خطوط ُتسرق ُوتباع من دون علم‬ ‫صاحبها‬

‫اثناء مراجعة املواطن (فاخر �سعيد) لبدالة‬ ‫العلوية لل�س�ؤال عن خط هاتفه الذي تعطل‬ ‫منذ �سنتني تقريبا‪ ،‬اكت�شف انه مل يعد ميلك‬ ‫الهاتف‪ ،‬وان رق��م الهاتف يحمله �شخ�ص‬ ‫�آخ��ر وعند ��س��ؤال املوظف ومقابلة امل��ير‬ ‫بعد معاناة طلب منه تقدمي االثباتات ومنها‬ ‫�آخر قوائم لدفع الديون التي يجب ان حتمل‬ ‫ا�سمه واوراق��ه الثبوتية مما يعني معاملة‬ ‫طويلة يثبت من خاللها ان��ه مالك الهاتف‬ ‫ا�ضافة اىل رف��ع ق�ضية مما يعني تكاليف‬ ‫كبرية هو يف غنى عنها مما دفعه اىل ترك‬ ‫املو�ضوع برمته والعودة يائ�سا اىل بيته‪.‬‬ ‫عن تكرار مثل ه��ذه احل��االت ق��ال م�س�ؤول‬ ‫يف البدالة املذكورة رف�ض ذكر ا�سمه ب�أن‬ ‫«عمليات بيع للخطوط جتري من قبل بع�ض‬ ‫املوظفني يف البداالت وخ�صو�صا اخلطوط‬ ‫التي هجرها ا�صحابها الكرث من �سنة‪ ،‬ومبا‬ ‫ان ك��ل القوائم وامل�ستندات حتولت على‬ ‫احلا�سبة فمن ال�سهل تغيري ا�سم املالك بل‬ ‫حتى التالعب يف القوائم الخفاء اي اثر‬ ‫مللكية الهاتف‪ ،‬وامل�شكلة ان هذه العمليات‬ ‫بد�أت منذ ‪ 2005‬تقريبا اي بعد عودة خدمة‬ ‫الهاتف االر��ض��ي وتقودها مافيات داخل‬ ‫دوائ��ر ال�بري��د وال �ب��داالت ي�صعب الك�شف‬ ‫عنها حتى عند معرفتها‪ ،‬لكن هذه الظاهرة‬ ‫قلت االن ك��ون املواطنون اغلبهم هجروا‬ ‫هواتفهم ورمبا �ستظهر العديد من امل�شاكل‬ ‫يف ح��ال��ة ع ��ودة ه ��ذه اخل��دم��ة اىل ار���ض‬ ‫الواقع»‬

‫وزارة االتصاالت تجيب‬

‫م ��ازال ��ت وزارة االت �� �ص��االت حت �م��ل على‬ ‫ع��ات �ق �ه��ا ك ��ل م��اي �ت �ع �ل��ق ب �خ��دم��ة الهاتف‬ ‫االر� �ض��ي‪ ،‬وعمليات االع �م��ار ال�ت��ي ب��د�أت‬

‫خطوط مسروقة‪..‬‬ ‫وموظفون‬ ‫يستغلون أرقام‬ ‫الهواتف ويتاجرون‬ ‫بها‬

‫وزارة االتصاالت‬ ‫تعترف‪ :‬شبكات‬ ‫الهاتف متهرئة‬ ‫ومنتهية‬ ‫الصالحية ويجب‬ ‫استبدالها‬ ‫امري البياتي الوكيل الفني لوزارة االت�صاالت‬ ‫بعد العام ‪� 2003‬شملت البداالت االر�ضية‬ ‫كما �شملت العديد من مرافق البلد‪ ،‬ولكن‬ ‫تدين اخلدمات يف ال�سنوات االخرية افقد‬ ‫املواطن ثقته بهذه اخلدمة ودفعه للتوجه‬ ‫اىل الهواتف النقالة‪ ،‬عن ذلك حتدث اال�ستاذ‬ ‫(ام�ير البياتي) الوكيل الفني يف وزارة‬ ‫االت�صاالت قائال ‪:‬‬ ‫ ال�شبكات االر�ضية ماعادت ت�ستخدم لنقل‬‫ال�صوت وامل�ك��امل��ات ال�صوتية فقط ‪ ،‬فقد‬ ‫حت��ول��ت ال�شبكة اىل خ��دم��ات اخ��رى فهي‬ ‫تقدم ال�صوت واملعلوماتية بكل معطياتها‬ ‫مثل ال�صور وامللفات وغريها‪ .‬لكن مع كل‬ ‫هذه االهمية فان واق��ع ال�شبكات االر�ضية‬ ‫املوجودة �سابقا والتي ت�سمى كا�صطالح‬ ‫فني بال�شبكات النحا�سية ال يتنا�سب مع‬ ‫ه��ذه االهمية والتنوع املبتكر يف ا�شكال‬ ‫خ��دم��ات االت���ص��ال التي انبثقت م��ن ع�صر‬ ‫املعلوماتية وذلك ب�سبب حمدودية ا�سالك‬ ‫النحا�س يف نقل هذه اخلدمات‪ ،‬ي�ضاف اليه‬ ‫قدم عمر ال�شبكات االر�ضية التي يفرت�ض‬ ‫انها خ��ارج اط��ار اخلدمة منذ العام ‪1995‬‬ ‫ف���ض�لا ع��ن ف��داح��ة اال�� �ض ��رار ال �ت��ي حلقت‬ ‫بال�شبكة وام �ت��دادات �ه��ا نتيجة للعمليات‬ ‫االرهابية من جهة واعمال البناء والتاهيل‬ ‫التي يكون حفر ال�شوارع واالر�صفة احد‬ ‫ا�شكالها‪ ،‬لذلك و�صلنا اىل قناعة بان ترميم‬ ‫واع ��ادة تاهيل ال�شبكات ال�ق��دمي��ة ال يفي‬ ‫بالغر�ض وال ميكن ان نعول عليه يف بناء‬ ‫�شبكة جديدة ت�ستطيع ان تغطي وتلبي كل‬ ‫هذه االحتياجات ‪ .‬وعن توجهات الوزارة‬ ‫وخ �ط �ط �ه��ا يف ت �ط��وي��ر � �ش �ب �ك��ات الهاتف‬ ‫االر�ضي ا�ضاف ال�سيد الوكيل‪:‬‬ ‫ نتيجة لهذا الواقع اجتهت ال��وزارة اىل‬‫اعتماد خطط الع��ادة بناء خدمات الهاتف‬ ‫االر� �ض��ي م��ن ال�صفر وف��ق ن�ظ��ام ال�شبكة‬ ‫ال�ضوئية وع�ل��ى م�ستوى ك��ل املحافظات‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة فال�شبكة ال�ضوئية ت�ك��ون على‬ ‫نوعني يف خمتلف دول العامل االول يعتمد‬ ‫ن�ظ��ام م��د ال�ك�ي�ب�لات ال�ضوئية م��ن مراكز‬ ‫اخلدمة اىل الكابينات وا�ستخدام الكيبالت‬ ‫النحا�سية الي�صال اخلدمة من الكابينات اىل‬ ‫املنازل فيما يعتمد النوع الثاين على ا�سا�س‬ ‫ا�ستخدام الكيبالت ال�ضوئية لنقل اخلدمة‬ ‫م��ن امل��راك��ز اىل الكابينات واىل املنازل‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪ :‬ال��وزارة من جانبها ب��د�أت منذ‬

‫العام املا�ضي مبد ال�شبكات ال�ضوئية اىل‬ ‫منطقتي احل�سينية واخلن�ساء يف بغداد‬ ‫اىل حد الكابينات‪ ،‬فيما تو�سعت م�شاريعنا‬ ‫لهذا العام باجتاه مد ال�شبكة ال�ضوئية على‬ ‫م�ستوى العراق اىل املنازل انطالقا من �أن‬ ‫العراق يتجه لبناء جمتمع معلوماتي وبناء‬ ‫م�ؤ�س�ساتي قائم على ا�سا�س اعتماد البدائل‬ ‫الرقمية وتقنيات االت�صال احلديثة ك�أحد‬ ‫نظم االدارة والتوثيق والتوا�صل‪ ،‬لذلك كان‬ ‫البد من ان تنفذ الوزارة �سيا�ستها اجلديدة‬ ‫باعتماد هذه التقنية احلديثة ملا توفره من‬ ‫ق��درة وامكانية على تقدمي ه��ذه اخلدمات‬ ‫وتوفري تلك املعطيات‪.‬‬ ‫وعن املعوقات التي ترافق عمل الوزارة يف‬ ‫هذا ال�ش�أن او�ضح ال�سيد البياتي قائال‪:‬‬ ‫ الوزارة عازمة على تنفيذ خطط حتديث‬‫ال �� �ش �ب �ك��ات االر���ض��ي��ة رغ� ��م ال�صعوبات‬ ‫وامل �ع��وق��ات ال �ت��ي ت��واج �ه �ه��ا وم �ن �ه��ا على‬ ‫�سبيل املثال ق��دم الكثري من مناطق بغداد‬ ‫واكتظاظها باالبنية وامل���س��اك��ن وتقاطع‬ ‫خ �ط��وط اخل ��دم ��ات االخ � ��رى م��ع خطوط‬ ‫ال�شبكات االر�ضية ف�ضال عن الكلفة العالية‬ ‫وامل��ره �ق��ة ج��دا لقيمة م���ش��اري��ع ا�ستبدال‬ ‫ال�شبكات على م�ستوى عموم العراق والتي‬ ‫ال تتنا�سب مع ميزانية ال��وزارة التي تعد‬ ‫االق ��ل ع�ل��ى م�ستوى م�ي��زان�ي��ة ال� ��وزارات‬ ‫االخرى ‪.‬‬

‫القطاع الخاص بديال عن ضعف‬ ‫التمويل‬

‫او���ض��ح ال �� �س �ي��د ال��وك �ي��ل ال �ف �ن��ي ل� ��وزارة‬ ‫االت�صاالت خطط ال��وزارة ب�ش�أن تعوي�ض‬

‫م�شكلة �ضعف ال�ت�م��وي��ل وذل ��ك م��ن خالل‬ ‫االعتماد على القطاع اخلا�ص قائال‪:‬‬ ‫ م��ن اج��ل جت ��اوز ع��ام��ل الكلفة العالية‬‫مل�شاريع ال� ��وزارة واي �ج��اد ب��دائ��ل مثمرة‬ ‫ل�ضعف امليزانية اجتهنا ال��ش��راك القطاع‬ ‫اخل��ا���ص يف م �� �ش��اري��ع حت��دي��ث ال�شبكة‬ ‫الهاتفية يف العراق وفق مبد�أ اال�ستثمار‪.‬‬ ‫اعتمدنا ع��ددا من �شركات القطاع اخلا�ص‬ ‫املحلية مل�شاركة الوزارة يف بع�ض امل�شاريع‬ ‫على م�ستوى املحافظات العراقية �إذ حت�صل‬ ‫تلك ال�شركات على ن�سبة حمددة من ارباح‬ ‫اخل��دم��ة مل��دة معينة ك��ان تكون ‪ 10‬او ‪15‬‬ ‫�سنة ومن ثم تعود ملكية تلك امل�شاريع اىل‬ ‫ال��وزارة ‪ ،‬وهناك اي�ضا خطط ا�ستثنائية‬ ‫خلدمة الهاتف االر�ضي تاخذ �شكل البديل‬ ‫امل�ؤقت اعتمدتها ال��وزارة جت��اوزا مل�شكلة‬ ‫ال�ف�ترة الزمنية الطويلة التي ت�ستغرقها‬ ‫م�شاريع ال�شبكة ال�ضوئية ‪ ,‬فالوزارة تدرك‬ ‫جيدا ان بناء منظومة ال�شبكة ال�ضوئية‬ ‫بالكامل ي�ستغرق زمنا طويال لذلك ومن‬ ‫اجل ايجاد احللول البديلة ل�ضمان ا�ستمرار‬ ‫اخلدمة ولو ب�شكل م�ؤقت ومبوازاة م�شاريع‬ ‫ال�شبكة ال�ضوئية لدينا خطة تنفذ حاليا‬ ‫لبناء �شبكة الهاتف الال�سلكي‪ .‬لدينا االن‬ ‫منظومة متكاملة يف بغداد ب�سعة ‪� 58‬سايت‬ ‫تغطي ك��ل املناطق وبنوعية خدمة عالية‬ ‫اجلودة ونحن بانتظار ا�ستكمال اجراءات‬ ‫ا�سترياد االجهزة الهاتفية اخلا�صة يف حني‬ ‫بد�أنا بتوزيع ال�شرائح االلكرتونية اخلا�صة‬ ‫ب��االج �ه��زة �أ� �ض��اف��ة اىل ت���س��وي��ق كارتات‬ ‫ال�شحن وميكن للمواطن يف ه��ذه الفرتة‬ ‫ان ي�شرتي اجلهاز من ال�سوق و�سي�شمل‬ ‫باخلدمة ب�شكل �سل�س و�سريع وبتعرفة‬ ‫رخي�صة قيا�سا اىل خدمة الهاتف اخللوي‬ ‫وال�ه��ات��ف االر� �ض��ي حيث تبلغ تقريبا ‪10‬‬ ‫دنانري للدقيقة‪ .‬ا�ضافة اىل منظومة بغداد‬ ‫لدينا اي�ضا منظومات متكاملة يف النجف‬ ‫ودي��اىل ومنظومات يف ط��ور االن�شاء يف‬ ‫عدد من املحافظات االخرى جل�أت الوزارة‬ ‫يف بع�ضها اىل اال�ستعانة ب�شركات القطاع‬ ‫اخلا�ص لتنفيذها وادارت�ه��ا لذلك ا�ستطيع‬ ‫القول انه مت تغطية كل املحافظات من خالل‬ ‫ال ��وزارة وال�شركات با�ستثناء حمافظتي‬ ‫االنبار و �صالح الدين التي تغطي اخلدمة‬ ‫بع�ض اق�ضيتها يف حني ي�ستمر العمل يف‬ ‫تنفيذ بقية امل�شاريع فيهما‪.‬‬

‫إعمار وإعادة تأهيل بداالت شبكة‬ ‫الهاتف األرضي‬

‫�أما فيما يخ�ص البداالت االر�ضية املوجودة‬ ‫وخطط الوزارة يف اعمارها فقد بني ال�سيد‬ ‫الوكيل قائال‪:‬‬

‫الوزارة بصدد تغيير الشبكة إلى ضوئية‬ ‫تتضمن خدمات كثيرة‬ ‫مافيات البداالت تبيع الخطوط ‪ ..‬وأنت سبع‬ ‫إذا عرفت ما يجري‬

‫ منظومة الهاتف االر� �ض��ي تت�شكل من‬‫ال �ب��داالت و�شبكات ال�ت��وزي��ع وق��د حتدثت‬ ‫عن واقع ال�شبكة االر�ضية القدمية و�ضعف‬ ‫ق��درت�ه��ا وق ��دم ع�م��ره��ا االف�ترا� �ض��ي‪ ،‬لذلك‬ ‫ا�ستطيع �أن اق ��ول ان ال��ب��داالت وحدها‬ ‫الميكن ان ت�ضيف �شيئا اىل اخلدمة حتى‬ ‫وان مت اع��ادة تاهيلها وبنائها مع وجود‬ ‫�شبكة توزيع متهالكة‪ .‬و يف �سياق خطط‬ ‫اع��ادة بناء ال�شبكة قامت ال��وزارة باعادة‬ ‫تاهيل وبناء الكثري من البداالت وا�ستخدام‬ ‫منظومات متطورة فيها لتطوير اخلدمة‬ ‫الهاتفية ومنها منظومتا ( ا ن جي ان ) و (‬ ‫�سوفت �سويتج ) ولكن ومع هذا التغيري مل‬ ‫تظهر نتائج ملمو�سة لتطوير عموم اخلدمة‬ ‫الهاتفية ب�سبب عدم اكتمال م�شاريع حتديث‬ ‫ال�شبكة لذلك ميكنني القول ان نتائج خطط‬ ‫وم�شاريع تطوير ال�شبكة االر�ضية �ستظهر‬ ‫ب�شكل وا��ض��ح بعد ا�ستكمال ك��ل م�شاريع‬ ‫حت��دي��ث ال �ب��داالت وامل�ن�ظ��وم��ات و�شبكات‬ ‫التوزيع‪.‬‬

‫غياب التنسيق مع الوزارات‬ ‫والمؤسسات الخدمية‬

‫مبا ان اعادة بناء وت�أهيل البداالت ون�صب‬ ‫ب ��داالت ج��دي��دة و�شبكة �ضوئية ميتد يف‬ ‫ان�ح��اء البلد وي�ك��ون غالبا حت��ت االر���ض‪،‬‬ ‫ف�إن هذا العمل يتقاطع مع ا�سالك الكهرباء‬ ‫واع� �م ��ال �أم ��ان ��ة ال �ع��ا� �ص �م��ة وغ�ي�ره��ا مما‬ ‫ي�شكل اعاقة على حد ق��ول ال�سيد الوكيل‬ ‫الذي و�صفها بامل�شكلة التي تواجه وزارة‬ ‫االت�صاالت‪:‬‬ ‫ م�شاريع اعادة بناء وحتديث ال�شبكة باتت‬‫معقدة جدا وتواجهها م�شاكل عديدة ب�سبب‬ ‫تداخل ام�ت��دادات م�شاريع البنى التحتية‬ ‫االخرى وعدم وجود ر�ؤية موحدة لت�شكيل‬ ‫بنية حتتية خدمية متكاملة ومن�سقة‪ .‬فنحن‬ ‫يف الوزارة نعاين منذ فرتة من م�شكلة عدم‬ ‫وج��ود تن�سيق مع ك��وادرن��ا وفرقنا الفنية‬ ‫م��ن قبل ال ��وزارات وامل�ؤ�س�سات اخلدمية‬ ‫االخ ��رى يف اث�ن��اء تنفيذ اع�م��ال ال�صيانة‬ ‫والبناء والتحديث االمر الذي بات ي�سبب‬ ‫ل�ن��ا خ���س��ائ��ر ك �ب�يرة ا�ستطيع ال �ق��ول انها‬ ‫ت ��وازي او تتفوق على م��ا ك��ان��ت تت�سبب‬ ‫به العمليات االرهابية من دمار خ�صو�صا‬ ‫يف التفجريات التي غالبا ما تكون اكتاف‬ ‫ال�شوارع مكانها املعتاد وتت�سبب يف احلاق‬ ‫اال���ض��رار ال �ف��ادح��ة ب��ام �ت��دادات الكيبالت‬ ‫اخلا�صة بال�شبكة‪ ،‬وم��ع ذل��ك نعاين اليوم‬ ‫م��ن م�شاكل تت�سبب بخ�سائر ك�ب�يرة جدا‬ ‫للوزارة وم�شاريعها ب�سبب تداخل االعمال‬ ‫ل� �ل ��وزارات االخ� ��رى ال �ت��ي ب��ات��ت ت�شعرنا‬ ‫ب��ان�ه��ا ال ت �ك�ترث اال مب�صاحلها اخلا�صة‬ ‫وال يعنيها ان تت�سبب ب��ا��ض��رار ل�شبكات‬ ‫الهاتف م��ا دام��ت تنجز االع �م��ال اخلا�صة‬ ‫مب�شاريعها‪ ،‬ومن االمثلة امل�ؤ�سفة ما حدث‬ ‫يف �شهر رم�ضان حني تعر�ضت والكرث من‬ ‫م��رة كيبالت الع�صب الرئي�س التي تربط‬ ‫بني بدالة امل��أم��ون واملطار من قبل احدى‬ ‫ال�شركات ال�ضرار كبرية‪ ،‬فمعاناتنا كبرية‬ ‫ومتعددة االوج��ه فحتى احلواجز والكتل‬ ‫الكونكريتية تت�سبب با�ضرار لل�شبكة حيث‬ ‫دائ�م��ا يكون مكانها ف��وق كيبالت ال�شبكة‬ ‫الرئي�سة االمر الذي يت�سبب بتلك اال�ضرار‬ ‫ا�ضافة اىل املعاناة اثناء اعمال مد الكيبل‬ ‫حيث ن�صطدم بوجود تلك الكتل واحلواجز‬ ‫وال �ت��ي لي�س م��ن �صالحيتنا رف�ع�ه��ا دون‬ ‫التن�سيق مع اجلهات ذات العالقة‪ .‬نحتاج‬ ‫اىل التن�سيق ب�شكل جدي وفعلي فاخلدمة‬ ‫التي نقدمها تهم كل الوزارات وامل�ؤ�س�سات‬

‫أعمال الشركات‬ ‫في الشوارع‬ ‫تسبب خسائر‬ ‫هائلة لوزارة‬ ‫االتصاالت‬

‫واجلهات احلكومية مادام اجلميع يعمل من‬ ‫اجل ال�صالح العام ومع ذلك ورغ��م اهمية‬ ‫التن�سيق الزال هذا التن�سيق غائبا و�ضعيفا‬ ‫يف حاالت اخرى با�ستثناء امانة بغداد التي‬ ‫بدات ت�ستجيب ب�شكل جيد لهذا املو�ضوع‬ ‫حيث تقدم الت�سهيالت وامل�ساعدة والدعم‬ ‫يف مناطق ع��دي��دة م��ن ب�غ��داد اث�ن��اء اعمال‬ ‫حتديث ال�شبكة ومد كيبالت اخلدمة‪.‬‬

‫تباين الخدمات بين منطقة وأخرى‬

‫وع��ن التباين ال��ذي ت�شهده خدمة الهاتف‬ ‫االر�ضي بني منطقة واخرى او�ضح ال�سيد‬ ‫الوكيل قائال‪:‬‬ ‫ بعد التح�سن االمني الذي �شهده العراق‬‫ويف ب �غ��داد حت��دي��دا ب ��دات ف��رق ال ��وزارة‬ ‫الفنية ت�صل اىل ك��ل املناطق دون متييز‬ ‫وع��ادت اخلدمة الهاتفية اليها كحالة عامة‬ ‫ولكن ما يحدث من تباين يف نوع وكفاءة‬ ‫اخلدمة بني منطقة واخرى يعود اىل تباين‬ ‫حال ال�شبكة فيما بني منطقة واخرى‪ ،‬فهناك‬ ‫مناطق يف بغداد تعاين �شبكات الهاتف فيها‬ ‫م��ن رداءة نتيجة لال�سباب التي اوردتها‬ ‫��س��اب�ق��ا االم ��ر ال ��ذي ينعك�س ع�ل��ى رداءة‬ ‫اخل��دم��ة فيها وم��ن ام�ث�ل��ة ذل��ك ��س��وء حال‬ ‫ال�شبكة يف مناطق �شرق القناة االمر الذي‬ ‫ال ميكن معاجلته مب�شاريع حتديث وهو ما‬ ‫حدا بالوزارة اىل التفكري والبدء با�ستبدال‬ ‫��ش��ام��ل لل�شبكة يف ت�ل��ك امل�ن��اط��ق و�صوال‬ ‫اىل ا�ستبدال البدالة الرئي�سة فيها بعد ان‬ ‫ا�ضحت غري �صاحلة كليا للعمل‪.‬‬

‫استكمال الشبكة الضوئية‬ ‫سيشهد تقديم خدمة اإلنترنت‬

‫حتولت خدمة االن�ترن��ت اىل ��ض��رورة يف‬ ‫حياة معظم العوائل العراقية ناهيك عن‬ ‫وزارات ال��دول��ة وم�ؤ�س�ساتها وم��ع ذلك‬ ‫م��ازال��ت اخل��دم��ة مقت�صرة على ال�شركات‬ ‫االهلية اخلا�صة وم��ازال��ت ت�شكل م�شكلة‬ ‫بالن�سبة للمواطن كونها دون امل�ستوى‬ ‫امل�ط�ل��وب‪ ،‬ويف ه��ذا ال�صدد يتوجب على‬ ‫احل �ك��وم��ة و� �ض��ع خ��دم��ة االن�ت�رن��ت �ضمن‬ ‫خ��دم��ات االت �� �ص��االت‪ ،‬ع��ن ذل��ك ق��ال ال�سيد‬ ‫البياتي مو�ضحا‪:‬‬ ‫ اجن��از �شبكة الكيبل ال�ضوئي �سيعطي‬‫احل��اف��ز ل� �ل ��وزارة ل�ت�ق��دمي خ��دم��ات اخ��رى‬ ‫ا�ضافة اىل االت�صاالت الهاتفية ‪ ,‬فخدمات‬ ‫االنرتنيت �سيكون لها ح�ضور فاعل وم�ؤثر‬ ‫يف تلك اخلدمات خ�صو�صا وان هذه اخلدمة‬ ‫ا�صبحت حاجة ملحة ال ميكن اال�ستغناء‬ ‫عنها مع التحول ال�شامل الذي ي�شهده العامل‬ ‫وم��ن �ضمنه ال�ع��راق‪ ،‬وبا�ستخدام ال�شبكة‬ ‫ال�ضوئية �ستت�سع م�ساحة خدمة االنرتنيت‬ ‫و�ستتطور نوعيتها و�سرعتها با�ضعاف‬ ‫م��ا ه��ي ع�ل�ي��ه ال �ي��وم م��ن خ�ل�ال ال�شركات‬ ‫التي تقدم هذه اخلدمة اليوم‪ ،‬ومن خالل‬ ‫عملية اع��ادة تطوير منظومة االت�صاالت‬ ‫�شاملة ووا�سعة نطمح اىل اي�صال خدمات‬ ‫االت�صال ال�صوتي واالنرتنيت اىل كل بيت‬ ‫عراقي وبطريقة متطورة وحديثة وغري‬ ‫مكلفة ونحن ما�ضون بهذا االجتاه‪.‬‬

‫مشكلة الديون مازالت قائمة‬

‫طرحنا على ال�سيد الوكيل م�شكلة الديون‬ ‫املرتاكمة التي كانت احد اهم اال�سباب لهجر‬ ‫خدمة الهاتف االر�ضي فاجاب مو�ضحا‪:‬‬ ‫ ديون الهاتف هي ديون ر�سمية متثل حقا‬‫عاما للدولة بذمة املواطن عن ا�ستخدام هذه‬ ‫اخلدمة ال�ضرورية‪ ،‬ولكن ال��وزارة تتفهم‬ ‫الظروف التي مر اجلميع بها وتتفهم �ضعف‬ ‫اخلدمة املقدمة �سابقا‪ .‬لذلك فالوزارة علقت‬ ‫حاليا جميع اج��راءات ا�ستيفاء الديون يف‬ ‫الوقت احلا�ضر بانتظار اي اجراء او قرار‬ ‫حكومي‪ ،‬وم��ع ذل��ك قدمنا مقرتحا ملجل�س‬ ‫الوزراء ووزارة املالية باعفاء �شرائح معينة‬ ‫م��ن ال��دي��ون كمرحلة اوىل م�ث��ل العوائل‬ ‫املهجرة واالمر ب�شكل عام مرتوك للحكومة‬ ‫باعتبار ان لي�س من �صالحية الوزارة اعفاء‬ ‫املواطن من الديون‪.‬‬ ‫‪..............‬‬ ‫وبني �شكاوى املواطنني و�ضبابية احللول‪،‬‬ ‫ق ��رر م�ع�ظ��م امل��واط �ن�ين �إح ��ال ��ة هواتفهم‬ ‫الأر�ضية على التقاعد بل �إن بع�ضهم �أخفى‬ ‫�أجهزتها يف دوال �ي��ب �أو يف خم��زن الدار‬ ‫لين�سى متاما معاناته �إن �أ�ستطاع التهرب‬ ‫فعال من دفع �أق�ساط اجور الهاتف الأر�ضي‪،‬‬ ‫فقد �أ�صبحت ع �ب��ارة ع ��ادل �إم ��ام (�شيلوا‬ ‫العدة) هي احلل بالن�سبة ملعظم املواطنني‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫‪No.(94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬ايلول ‪2011‬‬

‫ثقـافـة‬

‫ّ‬ ‫} تعيد نشر قصيدة «واهراه} للشاعر الكبير مظفر النواب‬

‫«‬ ‫قصيدة من عالم القطط‬ ‫ريح �سوداء تزجمر بالويل‬ ‫ّ‬ ‫قطة ع�شق يف ال�شارع تنتظر الليل‬ ‫تك�شف عن فخذ وتغطي‪� ،‬سرت الله علينا‬ ‫وعلى القطة‪ ،‬بال ّذيل‬ ‫ُت���س�ت��دع��ى ل�ل�م�خ�ف��ر‪ ،‬ينكحها الق�سم‬ ‫املخت�ص بتدعيم بنانا التحتية‪.‬‬ ‫القطة م��ن ّ‬ ‫�شق احل��ائ��ط قطاّ‬ ‫�شاهدت ّ‬ ‫وطنيّا يُنفخ بالغاز الوطني الفاخر…‬ ‫ويُخ�صى‬ ‫رف�ع��ت ي��ده��ا لتحيي امل�ن�ف��وخ وغ ّنت‪:‬‬ ‫"وطني حبيبي‪ ..‬وطني الأكرب‪"..‬‬ ‫ي� ��وم وراء ي� ��وم وال��ق� ّ�ط��ة ت�ضحك‪،‬‬ ‫وال�ضحكة تنتحب‬ ‫فقدت �س ّنني خالل التعذيب!‬ ‫وقيل لها كان ي�شاع ب�أن ال�سلطات بها‬ ‫جرب‬ ‫خرج الغاز الوطني الفاخر من عينيه‬ ‫ومل يتكلم‬ ‫دُوّ ن يف املح�ضر اي�ضا‪� ،‬أن القطة بقيت‬

‫�صامدة يومني وان ُقطع الذنب!‬ ‫�سعل امل ��أم��ور وط��ار التحقيق‪ ،‬وكان‬ ‫اجلالد له �شنب طار وعاد �إىل مو�ضعه‬ ‫ال�شنب‬ ‫�أيُ �سعال هذا؟ ماذا �أكل امل�أمور وماذا‬ ‫رتبته؟‬ ‫ما دام ال�سلطة يف ال�سلطة فال�ضرطات‬ ‫لها رتب‪.‬‬ ‫بع�ض املنهارين‪ ،‬اع�ترف��وا بحياء �أن‬ ‫القطة بالأ�صل بال ذنب!‬ ‫ذنب ذنب رتب رتب‪ ..‬عجب عجب‬ ‫يف تلك الليلة من �شهر �شباط القار�ص!‬ ‫ّ‬ ‫عطر عورته اجلال ٌد‬ ‫وزجج حاجبه‬ ‫ت�أ ّنق حتت ال�سروال‪ّ ،‬‬ ‫ن��ام بجنب زوجته امل�سكينة‪ ،‬ال ميكن‬ ‫اطالقا!‬ ‫ع �ب �ث��ا ظ ��ل ال �� �ش��يء ك �م��ا ذن� ��ب القطة‬ ‫ين�سحب‬ ‫تف ب�إ�صبعه حاول �أن يفتل �شاربه‬

‫ظ ��ل ال� ��� �ش ��ارب م �ك �� �س��ور اخل ��اط ��ر ال‬ ‫ينت�صب‪.‬‬ ‫حارب ميمنة حارب مي�سرة‪،‬‬ ‫عنرت عنرت ًة‪� ،‬ضرب‪ ،‬غ ّرب ‪ ،‬بدّل‪� ،‬شرق‬ ‫هيهات…‬ ‫فما بال�شارب‪ ،‬بل بالروح العطب‪.‬‬ ‫�شاهد يف احل�ل��م ذي ��وال‪� ،‬شاهد �أفعى‬ ‫ميتة‪ ،‬بغال يُخ�صى‬ ‫عجب عجب‬ ‫حوبة ذيل القطة يا م�أمور هو ال�سبب‪.‬‬ ‫هب ن�سيم ال�صبح رخيا‬ ‫ّ‬ ‫مل يك يف ال�شارع �إال حاوية الزبل وه ّر‬ ‫حمرتم‬ ‫الحظ �أن القطة تخرج من باب الدولة‬ ‫يف خفر‬ ‫عدّل جل�سته‪ ،‬ترك االفطار‪ ،‬ومد خيوط‬ ‫ال�شارب يلتقط الأخبار‬ ‫ت�س ّلق حاوية الزبل ولكن خانته ال ُركب‬ ‫�أغلق �إحدى عينيه‪ ،‬تعوّ ذ بالله‬

‫حم ��ال‪ ،‬ال مي�ك��ن ه ��ذا‪ ،‬لي�س ل�ه��ا ذنب‬ ‫ي�سرت عورتها‬ ‫ودنى حذرا‪ ،‬قال‪ :‬مياو �سيدتي‬ ‫�أط ��رق ��ت ال �ق �ط��ة ل ��و ت �ن �� �ش� ّ�ق الأر�� ��ض‬ ‫وتبلعها‬ ‫ن ّغم وال�شبق ال�شرقي بعينيه‪ :‬مياو‬ ‫عيني مياو عيني‬ ‫ذنبي موالي! مياو لله!‬ ‫له ال�شكر له احلمد…‬ ‫�سالمة ر�أ�سك مل يُقطع �سيدتي… تلك‬ ‫عالمات ال�ساعة اختبئي‬ ‫�صاروخ و�ساخات يقرتب…‬ ‫الحظ �أن اجلالد ي�سري حزينا‪ ،‬ال يرفع‬ ‫عينيه ويف م�شيته عطب‬ ‫رك�ض اله ّر ومن خلف الربميل جت�ش�أ‪:‬‬ ‫�أخرج للجالد فحولته‬ ‫ومت��اي��ل كالر ّقا�ص م�ي��اوه واه مياوا‬ ‫واه‬ ‫فواحدة يا جالد بواحدة‬

‫تأثير الفن في التغيرات الثقافية‬

‫لندرك المتبقي من مبانينا التراثية!!‬

‫بغداد‪-‬علي ناصر الكناني‬

‫رسول الجابري‬ ‫م ��ن ال�صعوب ��ة مب ��كان الإمل ��ام بهذا‬ ‫املفه ��وم و نعن ��ي ب ��ه الف ��ن مل ��ا م ��ن‬ ‫�إ�شكالي ��ات ميكن �أن تواجهنا نتيجة‬ ‫للم�س�ي�رة الطويلة التي م� � ّر بها هذا‬ ‫املفهوم من تط ��ورات كذلك لأن الفن‬ ‫ميثل اخلا�ص الذي يحمل يف طياته‬ ‫الكل ‪.‬‬ ‫و�أ�س ��وق هن ��ا كمث ��ال عل ��ى ه ��ذه‬ ‫اخلا�صي ��ة مث�ل ً�ا �أع�ض ��اء اجل�س ��م‬ ‫الب�ش ��ري عل ��ى اخت�ل�اف �أمناط ��ه‬ ‫الفيزيولوجية احليوية و الوظيفية‬ ‫�إال �أن درا�س ��ة �إحداه ��ا تدلن ��ا عل ��ى‬ ‫العام الذي هو اجل�س ��د الب�شري فال‬ ‫ميكننا فهم الطبيعية الفيزيولوجية‬ ‫للكب ��د مث�ل ً�ا دون اللج ��وء �إىل‬ ‫فه ��م الفيزيولوجي ��ا القلبي ��ة �أو‬ ‫فيزيولوجيا اله�ضم و هلم جرى ‪.‬‬ ‫فالفن باعتباره ميثل عالقات خا�صة‬ ‫و معق ��دة بني احل�س ��ي و العقلي من‬ ‫جه ��ة و ب�ي�ن املع ��ريف و الإبداع ��ي‬ ‫م ��ن جهة �أخ ��رى و كذل ��ك فهو عالقة‬ ‫�إبداعي ��ة ب�ي�ن الف ��رد و املجتم ��ع من‬ ‫جهة و املجتم ��ع و الطبيعة من جهة‬ ‫�أخرى ‪.‬‬ ‫فالف ��ن بذل ��ك يكون ج ��زء ًا م ��ن الكل‬ ‫بدرا�سة هذا اجلزء ميكن اال�ستدالل‬ ‫على ال ��كل املتمثل يف وح ��دة الكون‬ ‫‪ .‬و �س ��وف نفهم ذل ��ك �إن �أمعنا قلي ًال‬ ‫يف الف ��رق ب�ي�ن الفك ��ر املنطق ��ي و‬

‫الفكر الفني ‪ .‬فاملنطق ال ميكنه �أن‬ ‫ي�ستوعب خرافات الإن�سان القدمي‬ ‫و�أ�ساط�ي�ره بينما نرى الفن يفتح‬ ‫ذراعيه لفكرة مثل ن�شوء الكواكب‬ ‫من احلليب الذي قذفه �أحد الآلهة ‪.‬‬ ‫ومن كل ما �سبق �أ�سوق تعريف ًا للفن‬ ‫كم ��ا يب ��دو يل و ال ��ذي عل ��ى �أ�سا�سه‬ ‫�س�أقوم بالدرا�س ��ة التاريخية لأوىل‬ ‫البذور التي �ساهم ��ت فيما بعد على‬ ‫تر�سيخ هذا املفهوم ال�شائك باعتباره‬ ‫�أوىل اخلط ��وات الإبداعي ��ة للكائ ��ن‬ ‫الب�شري يف م�سريته احلياتية ‪.‬‬ ‫تعريف الفن‪:‬‬ ‫الف ��ن ه ��و تل ��ك احلال ��ة الإبداعي ��ة‬ ‫الأوىل للعق ��ل الب�ش ��ري تق ��دم يف‬ ‫جوهره ��ا تف�س�ي�ر ًا مطلق� � ًا لل�صدام‬ ‫م ��ع الطبيعة م ��ن خ�ل�ال �إخ�ضاع ما‬ ‫هو غرائ ��زي ملا هو عقل ��ي بوا�سطة‬ ‫حوا�سه التي ه ��ي الأدوات الرئي�سة‬ ‫يف ا�ست�شعاره لتلك الطبيعة بغر�ض‬ ‫�إعط ��اء ال�سكين ��ة للنف� ��س الب�شري ��ة‬ ‫من خالل �إخ�ض ��اع الطبيعة لقوانني‬ ‫الذهنية العقلية‪.‬‬ ‫وبذل ��ك يكون الفن ه ��و �أوىل حاالت‬ ‫التح ��ول الغرائ ��زي �إىل العقل ��ي �أي‬ ‫هي ترجمة مبا�شرة للغريزة الب�شرية‬ ‫م ��ن خ�ل�ال �أدوات ادراكي ��ة ح�سية ‪.‬‬ ‫هذه الرتجمة الت ��ي فر�ضتها ق�ساوة‬ ‫الطبيعة من جه ��ة و القدرة املورثية‬ ‫الكائن ��ة يف الدماغ الب�شري من جهة‬ ‫�أخرى و م ��ن هنا ج ��اءت �شموليتها‬ ‫التي ال تزال حتم ��ل يف طياتها الكل‬ ‫فه ��ي �أول الأج ��زاء املنف�صل ��ة ع ��ن‬

‫الغريزي الذي يحمل الكل ( ا�شرتاك‬ ‫احليوان ��ات م ��ع الإن�س ��ان بتل ��ك‬ ‫الغرائز ) و بالتايل مازال يحمل كم ًا‬ ‫من اللذة التي وج ��دت ملحاربة الأمل‬ ‫النا�ش ��ئ �أ�سا�س ًا من ال�ص ��دام الآنف‬ ‫الذكر بني الإن�سان و الطبيعة‪.‬‬ ‫وم ��ن هنا �آثرن ��ا الق ��ول �أن الفن هو‬ ‫�أوىل ال�سالمل التي �صعدها االن�سان‬ ‫خالل م�سريته ال�شاقة يف االنف�صال‬ ‫عن الطبيعة ‪.‬‬ ‫ورمبا ل ��و قمنا مبتابع ��ة الهواج�س‬ ‫ل ��دى الفنانني حالي� � ًا والت ��ي تتمثل‬ ‫يف �أغلبه ��ا على التخل� ��ص من الفكر‬ ‫املنطق ��ي ال ��ذي ول ��د �أ�سا�س� � ًا م ��ن‬ ‫التفك�ي�ر الفن ��ي لكن ��ه �أ�صب ��ح عبء ًا‬ ‫عليها فيم ��ا بعد فهو يتدخل كو�سيط‬ ‫بني حوا�سه و الطبيعة ‪.‬‬ ‫فالفن ��ان دائم التفك�ي�ر للو�صول �إىل‬ ‫حلظ ��ة الطفول ��ة �أو حلظ ��ة ال�صف ��ر‬ ‫لك ��ي يقوم عل ��ى املواجه ��ة املبا�شرة‬ ‫م ��ع الف�ضاء اخلارج ��ي متخل�ص ًا من‬ ‫�أدوات العق ��ل املنطقي ��ة التي حتول‬ ‫دون الإدراك الكام ��ل و املبا�ش ��ر لهذا‬ ‫الكل الذي �سبق و حتدثنا عنه ‪.‬‬ ‫وم ��ن هن ��ا ج ��اء انبهارن ��ا بق�ص� ��ص‬ ‫الأقدم�ي�ن الت ��ي حينه ��ا كانت حتمل‬ ‫كث�ي�ر ًا م ��ن املنط ��ق لك ��ن الآن و بعد‬ ‫هذه الثورة العلمية ال�ضخمة املبنية‬ ‫عل ��ى التج ��زيء و التخ�صي� ��ص بد�أ‬ ‫العقل الب�شري باالنبهار لتلك الفنية‬ ‫العالية التي كانت حتتويها و يرجع‬ ‫�أ�ص ��ل ذلك �إىل املواجه ��ة القريبة من‬ ‫املبا�شرة مع الأ�شياء ‪.‬‬

‫ركب اجلالد اخلبل‬ ‫�أفرغ فيه م�سد�سه‬ ‫قتل اله ّر عليه الرحمة‬ ‫وال�صحف الر�سمية ق��ال��ت‪ :‬مل يقتل‪،‬‬ ‫وافاه الأجل‪.‬‬ ‫ُال�صقت النعوة باحليطان وبالأبواب‬ ‫وحاوية الزبل‬ ‫"لقد ُده ����س امل �غ �ف��ور ل��ه يف ريعان‬ ‫�صباه"‬ ‫رئي�س نقابة جرذان الزبل نعاه‬ ‫وت�� ��واىل اخل �ط �ب��اء و� �ص��اح��ت قطط‬ ‫احلارة‪ :‬واه ّراه‪.‬‬ ‫ناحت واحدة ال ذيل لها‪،‬‬ ‫عوقب م�أمور ال�سجن برتفيع �شواربه‪.‬‬ ‫رحم الله القط دف ّناه‬ ‫وي � �ق� ��ام ع� � ��زاء يف ح� ��اوي� ��ة احل � ��ارة‬ ‫�إن�شاالله‪.‬‬ ‫تلك عالمات ال�ساعة‪ ،‬قالتها الكتب‪..‬‬ ‫عجب عجب‪ ،‬وطن عجب!‬

‫* يق ��ودين احلن�ي�ن دائم� � ًا للقي ��ام ب�ي�ن ف�ت�رة‬ ‫و�أخرى بالتج ��وال يف �أزقة عا�صمتنا احلبيبة‬ ‫بغداد وحمالتها القدمي ��ة املنت�شرة يف جانبي‬ ‫كرخه ��ا ور�صافتها‪ ،‬لأ�ش ّم عب ��ق رائحة الرتاث‬ ‫البغ ��دادي العري ��ق وقيم ��ه الأ�صيل ��ة‪ ،‬في ��كاد‬ ‫املرء يح� ��س وهو يت�أم ��ل تلك الأبني ��ة العتيقة‬ ‫التي ازدان ��ت �شرفاته ��ا بال�شنا�شيل والنقو�ش‬ ‫اخل�شبية اجلميلة ك�أنها تنبئه ب�أ�سرار وعراقة‬ ‫فن العم ��ارة البغدادية‪ ،‬الت ��ي كان للمعماريني‬ ‫(اال�سط ��وات) �أي ��ام زمان دور كب�ي�ر ومهم يف‬ ‫و�ض ��ع �أ�صول وقواعد هذا الف ��ن وطرقه ّ‬ ‫ولعل‬ ‫مم ��ن تثريهم الده�ش ��ة ويدفعهم‬ ‫هن ��اك الكثري ّ‬ ‫الت�س ��ا�ؤل ع ��ن ه� ��ؤالء املبدع�ي�ن الذي ��ن مل نعد‬ ‫الي ��وم نتلم�س �أعمالهم ون�ستمت ��ع مب�شاهدتها‬ ‫كما كن ��ا بالأم�س و�أيام زمان بع ��د �أن توارثوا‬ ‫�أ�سراره ��ا �أب� � ًا عن ج ��د وكيف ا�ستط ��اع ه�ؤالء‬ ‫املبدع ��ون اتق ��ان تل ��ك الفن ��ون املعماري ��ة م ��ن‬ ‫خالل تل ��ك الأف ��كار التي كان ��ت تنتابهم والتي‬ ‫تد ّل ��ل على عم ��ق اخلربة والتوا�ص ��ل ل�سنوات‬ ‫طوال وهم ينفذون م ��ا ترت�سم يف �أذهانهم من‬ ‫�أ�شكال متوائمة مع ال�ش ��كل والطراز املعماري‬ ‫للبن ��اء وت�صاميم ��ه الإن�شائية‪ ،‬بحك ��م امتالكه‬ ‫للمعلوم ��ات الفني ��ة والتقني ��ة الت ��ي تخ� ��ص‬ ‫اال�ستخدامات اخلا�ص ��ة ملواد البناء من ناحية‬ ‫ال�شكل والنوع و�أ�سلوب وطرق التعامل معها‪،‬‬ ‫عل ��ى الرغم م ��ن عدم تلقي ��ه العل ��وم واملعارف‬ ‫الأكادميي ��ة اخلا�ص ��ة بها‪ ،‬بل جن ��ده قد تعلمها‬ ‫واتقن فنونه ��ا و�أ�سرارها من خ�ل�ال املمار�سة‬ ‫العملي ��ة التي قد متت ��د لعقود م ��ن الزمن‪ ،‬وقد‬ ‫مم ��ن مل يحالفه حذق ��ه وذكا�ؤه ب�أن‬ ‫جن ��د منهم ّ‬ ‫يتمي ��ز مث ��ل �أقران ��ه بامت�ل�اك ق ��درات �إبداعية‬ ‫جتعله يف م�صاف املتقدمني من ه�ؤالء ليتمكن‬ ‫من االجتهاد والتنفيذ ب�شكل �صحيح للت�صاميم‬ ‫اخلا�صة بالبناء وتعيني املواد املطلوبة لذلك‪.‬‬ ‫وي�ش�ي�ر املهند� ��س املب ��دع ه�ش ��ام املدفع ��ي يف‬ ‫مقدم ��ة �أحد الكت ��ب ال�ص ��ادرة يف الثمانينيات‬

‫(ع ��ن �صيانة الدور الرتاثية) والذي كان �ضمن‬ ‫املبدع�ي�ن املكرمني خالل احتفالي ��ة يوم بغداد‪،‬‬ ‫بقوله‪-:‬‬ ‫(متثل البيوت التقليدية يف بغداد القمة العليا‬ ‫يف فرتة تطور طويل ��ة الأمد)‪ .‬ثم يقول‪( :‬انها‬ ‫متث ��ل حق� � ًا ج ��زءا اليعو�ض من ت ��راث العراق‬ ‫ولكنها مهددة بالزوال ب�سبب التهر�ؤ والتجديد‪،‬‬ ‫�إ ّال يف حالة احلفاظ عليها و�صيانتها)‪ .‬م�شري ًا‬ ‫�إىل ان ��ه مت يف تلك الفرتة القيام مب�سح العديد‬

‫من البنايات الرتاثي ��ة و�صيانة بع�ضها والتي‬ ‫كان م ��ن بينها �سل�سلة م ��ن البيوت امل�شيدة يف‬ ‫بداي ��ات الق ��رن الع�شري ��ن الت ��ي تق ��ع الآن يف‬ ‫اجلزء املطور من �شارع حيفا‪.‬‬ ‫م ��ا �أود الإ�ش ��ارة �إلي ��ه هنا‪ ،‬ان ��ه يف تلك الفرتة‬ ‫�أي�ض� � ًا و�أق�ص ��د يف بداية الثمانيني ��ات �أي قبل‬ ‫مايزي ��د عن ربع قرن م ��ن الزمان‪� ،‬ص ��در قرار‬ ‫مه ��م يق�ض ��ي باحلف ��اظ عل ��ى ال ��دور واملباين‬ ‫التاريخي ��ة والرتاثية املهددة بال ��زوال ب�سبب‬

‫الجرأة والوضوح في شعر الزهاوي‬ ‫متم ��رد ‪� ،‬أ�شعاره ر�شيقة املعاين ب�سيطة‬ ‫الألوان ‪ ،‬تت�سلل دالالتها لك�أنها املياه يف‬ ‫جداولها جتري جريانا ان�سيابيا بديعا ‪،‬‬ ‫وعامل الزهاوي الإن�ساين مغامر جريء‬ ‫‪ ،‬وه ��و القائ ��ل حم ��اوال �إثب ��ات عقالنية‬ ‫املغامرة لديه ‪:‬‬ ‫أنا امرؤ ال أجهر‬ ‫إال بما أنا أشعر‬ ‫ال أطمئن لغير ما‬ ‫أنا سامع أو مبصر‬ ‫أنكرت ما حمد الورى‬ ‫ُ‬ ‫وحمدت ما قد أنكروا‬ ‫ُ‬ ‫ول�سطوة امل ��ال على النفو�س ال�ضعيفة ‪،‬‬ ‫عند الزهاوي �أبيات ق ��ال فيها عن نف�سه‬ ‫‪:‬‬ ‫إني ألثر في الحياة‬ ‫على اقتناء المال حمدا‬ ‫المال حسبي منهما‬ ‫حيدر سالم الغزي‬ ‫يسدا‬ ‫أن‬ ‫لحاجتي‬ ‫يكفي‬ ‫ّ‬ ‫ع ��امل الزهاوي متم ��وج ذو تالط ��م ناقم وعل ��ى ب�ساط التم ��وج الزهاوي من�ضي‬

‫األسطورة في لوحات الفنان خالد المطلك‬ ‫فاضل ضامد‬ ‫املعن ��ى يف �أعم ��ال الفنان خال ��د املطلك جاء‬ ‫ع ��ن فط ��رة ‪ ،‬وهبته ��ا ق ��درة تفاني ��ه عل ��ى‬ ‫اال�ستم ��رار وروح املثاب ��رة اجل ��ادة ‪ ،‬لق ��د‬ ‫�صن ��ع ج�س ��را �شاهق ��ا للخل ��ق ب�ي�ن �أدوات ��ه‬ ‫الب�سيط ��ة ومو�ضوعات ��ه يف خطابه الفني ‪،‬‬ ‫ومل ي�ت�رك لنا معربا للرد عل ��ى فطريته وقد‬ ‫كت ��م �أفواهنا ببع�ض الق ��درات للخال�ص من‬ ‫تورط ��ه يف ه ��ذا املج ��ال ‪ ،‬وه ��و ج ��اد حتى‬ ‫يحق ��ق الغاية املن�شودة لديه ‪ ،‬وهذا التورط‬ ‫ج ��اء م ��ن غاية يف نف� ��س يعقوب ‪ ،‬م ��ا وراء‬ ‫الق�ص ��د هي اجلدية اخلال�ص ��ة ‪ ،‬وهو ينقلنا‬ ‫م ��ن معنى حمل ��ي �إىل ا�سط ��وري لتوريطنا‬ ‫مع ��ه بفك �ألغ ��ازه وت�شافريه املرك ��زة �ضمن‬ ‫تل ��ك املحدودي ��ة ‪ ،‬باح ��ة عري�ضة م ��ن اللون‬ ‫تتخلله ��ا �أ�شكاله املختلفة وهو ي�سرب حميط‬ ‫اللوح ��ة بكافة منتجات الب�شر الهالمية التي‬

‫مل ي�صنعه ��ا بعد ‪ ،‬الدالل ��ة‪ ،‬اخلامة الب�سيطة‬ ‫والت ��ي حتث ��ك نحو �أف ��ق عمي ��ق يف النف�س‬ ‫‪ ،‬لتح�ص ��د ناجت ��ا ع ��ن مزروع ��ات ال ��ذات ‪،‬‬ ‫وه ��ي حتم ��ل تاريخه ��ا عل ��ى كتفيه ��ا ‪ ،‬وكل‬ ‫نقل ��ة �ستج ��د نف�سك يف ع ��امل ال ت�ستقر فيه ‪،‬‬ ‫و�أنت جمز�أ على �شكل قطع متناثرة تتخللها‬ ‫�أدوات ربط مبهمة ‪.‬‬ ‫له ��ذا الفن ��ان نوايا ‪ ،‬اوله ��ا املختل ��ف ‪� ،‬أراد‬ ‫�أن يخ ��رج جمازا عن حال ��ة التوافق عما هو‬ ‫من�سج ��م مع العام وي�ض ��ع ب�صمة لوج�ستية‬ ‫من ثقافت ��ه غري الأكادميي ��ة ‪ ،‬وثانيا البحث‬ ‫م ��ن خ�ل�ال خملوقات ��ه ع ��ن ق�ضي ��ة زعزعت‬ ‫دواخله لت�ستقر ب�شكل كتل �ضخمة وخطوط‬ ‫غ�ي�ر وا�ضح ��ة ‪ ،‬ال تنتهي عن ��د مف�صل ‪ ،‬وله‬ ‫بوابات ومنافذ للدخول واخلروج من م�أزق‬ ‫اللوح ��ة ‪ ،‬فاللوح ��ة لدي ��ه ‪ ،‬مفه ��وم حميطي‬ ‫يك�ث�ر فيه �أج ��زاء من كل يلحمه ��ا لي�صل �إىل‬ ‫خمل ��وق ‪ ،‬يج�س ��د في ��ه �آالم وم ��ردودات يف‬ ‫التكوين ‪ ،‬فهو عامل وهمي اقرتب كثريا �إىل‬ ‫املدر�س ��ة ال�سريالي ��ة يف بع�ض م ��ن لوحاته‬

‫‪� ،‬إال �أن الن�ض ��ج الأكادمي ��ي مل يك ��ن متاح ��ا‬ ‫لهذا الفنان ‪ ،‬فخلط ب�ي�ن املدار�س الفنية يف‬ ‫�أكرث �أعمال ��ة ‪ ،‬فتجد الواقعي ��ة والتجريدية‬ ‫يف م ��كان واح ��د ‪ ،‬وله ��ذا فهو �صن ��ع �إرباكا‬ ‫ذا حدي ��ن مت�شابه�ي�ن ‪� ،‬إما �أن يك ��ون قا�صدا‬ ‫بفطرت ��ه فق ��د �أفل ��ح ‪� ،‬أو يريد �إث ��ارة جمعية‬ ‫للمتذوق الع ��ام ‪ ،‬فتلك غنيمة قد تو�صله �إىل‬ ‫بع� ��ض االنتقادات م ��ن خالل م ��ا قر�أته على‬ ‫�شفاه زمالئه من الفنانني ‪.‬‬ ‫يف معر�ض ��ه الأخري ( خريف العمر) ا�شتغل‬ ‫الفن ��ان كمج ��رب لعنا�صر اللوح ��ة من دون‬ ‫اللج ��وء �إىل احليثي ��ات ‪ ،‬وبن ��اء اللوح ��ة‬ ‫عف ��وي يبد�أ ث ��م ينتهي ‪ ،‬بكثري م ��ن امل�شاعر‬ ‫�أ�ضاف ��ت ل ��ه ق�ص�ص ��ه ال�شعري ��ة يف كتاب ��ه (‬ ‫�سف ��ن غارقة ) كما �أ�سماه‪ ،‬رغم وجود بع�ض‬ ‫م ��ن الرومان�سية العنيفة ‪ ،‬وه ��ي عبارة عن‬ ‫جت ��اوزات الزمن على عمره التي ظهرت يف‬ ‫معر�ضه خريف العمر ‪.‬‬ ‫يف �أعم ��ال �أخ ��رى هن ��اك امت ��داد للفن ��ان‬ ‫الأمريكي (بولك ) حطت على جتربته بع�ضا‬

‫التهر�ؤ والت�أثريات البيئية والزمنية‪.‬‬ ‫حيث مت يف حينه ��ا اال�ستعانة بخربات �إحدى‬ ‫ال�شركات الأجنبية وا�ستقدام مقاولني وجهات‬ ‫مم ��ن تتمت ��ع كوادره ��م‬ ‫منف ��ذة متخ�ص�ص ��ة ّ‬ ‫مبه ��ارات وخ�ب�رات عالي ��ة يف جم ��ال البن ��اء‬ ‫والإعمار‪.‬‬ ‫�إ�ضاف ��ة �إىل ان ��ه خ�ل�ال الف�ت�رة املا�ضي ��ة التي‬ ‫�أعقب ��ت �أح ��داث ع ��ام ‪ 2003‬ويف ظ ��ل فو�ضى‬ ‫غي ��اب الت�شريع ��ات والقوان�ي�ن امللزم ��ة بعدم‬ ‫التعر�ض لتلك املباين التي تعر�ض الكثري منها‬ ‫�إىل اله ��دم والإزالة‪ ،‬لت�شييد مب ��ان �أخرى بد ًال‬ ‫عنها تفتقر �إىل الكثري من ال�شروط الت�صميمية‬ ‫الت ��ي من �ش�أنها احلفاظ عل ��ى ا�ستمرارية بقاء‬ ‫الطاب ��ع الرتاث ��ي البغ ��دادي عل ��ى الرغ ��م م ��ن‬ ‫كونه ��ا تق ��ع �ضمن مناط ��ق تراثي ��ة وتاريخية‬ ‫قدمية‪ ،‬مما ي�ستدع ��ي الآن من اجلهات املعنية‬ ‫تفعي ��ل تل ��ك القوان�ي�ن والت�شريع ��ات ال�سابقة‬ ‫ب�شكل جاد لنتمكن من احلفاظ على املتبقي من‬ ‫الرتاث العمراين لعا�صم ��ة احل�ضارة العربية‬ ‫بغ ��داد التي متيزت ب ��ه على �سواه ��ا من املدن‬ ‫الأخ ��رى حتى غ ��دت �سي ��دة لها عل ��ى الإطالق‬ ‫وبال من ��ازع و�إال �ستتح ��ول مبانيها �إىل جمرد‬ ‫هي ��اكل هند�سية جامدة التنتم ��ي من قريب �أو‬ ‫بعي ��د �إىل روح ذلك الإرث الأ�صي ��ل الذي طاملا‬ ‫تغنت ب ��ه الدنيا وتفاخرت به عل ��ى م ّر ال�سنني‬ ‫والأزمان‪.‬‬

‫من الت�أثرات ‪ ،‬وهو يخرج عن فطرته لريمتي‬ ‫ب�أح�ضان التجريدية امل�سرفة �إىل حدما ‪ ،‬منتم‬ ‫�إىل اخل ��روج عن م�ؤلفات ��ه يف �أعماله الأول‬ ‫‪،‬ويف حت ��ول �أخ ��ر ميلك املكان ل ��دى املطلك‬ ‫فع�ل�ا مطلق ��ا ففيه ن�ستخ ��رج دالل ��ة االنتماء‬ ‫ورب ��ط امل ��كان كحي ��ز للمف ��ردة ال�شخ�صية ‪،‬‬ ‫فالف�ضاء لديه ج ��دل ي�صور لنا مكانا نف�سيا‬ ‫�س� � ّرب لنا بع�ضا من الت�أثرات البيئية للفنان‬ ‫‪,‬فالفط ��رة املجردة حتوي تيها عندما يدخل‬ ‫الفنان م�ضم ��ارا رابطا بني الذات واحلقيقة‬ ‫رمبا تو�صل ��ه �إىل قناعة اال�ستمرار امل�سارع‬ ‫نحو �إيج ��اد حل ��ول �سريعة لفطرت ��ه ‪ ،‬وهو‬ ‫اختزال لبع�ض املفردات الت�أثرية بني الفنان‬ ‫الفط ��ري والفنان الأكادميي ‪ ،‬وعندما تكون‬ ‫ثقافت ��ه �أي اخلام ��ة لدية جاه ��زة لالنبثاق ‪،‬‬ ‫فرتاه ي�ش ��رع ب�أخرى عندما ال تكون الأوىل‬ ‫ق ��د انته ��ت ‪ ،‬خياله خ�ص ��ب ‪ ،‬وثقافة تعد له‬ ‫مب ��ادرة باالنت�شار ليوثق م ��ا يراه �صحيحا‬ ‫م ��ن هواج�س غريبة ‪� ،‬صانع ومربمج للذات‬ ‫ويعل ��م جم�سات ��ه الرحيل ب�ي�ن �آف ��اق اللون‬

‫والأ�ش ��كال حت ��ى يتمكن �أخريا م ��ن �صناعة‬ ‫اللوحة امل�ؤرق ��ة والتي ت�شبع نزواته الفنية‬ ‫‪ ،‬الفنان خالد مطل ��ك هو جانب مبدع للفنان‬ ‫الفطري ال ��ذي يذكرين به�ن�ري رو�سو وقد‬ ‫جت ��اوز حمن ��ة الفط ��رة واختلف ع ��ن منعم‬ ‫فرات و�آخرين ‪.‬‬ ‫ولك ��ن ه ��ل الفن ��ان مبتل ��ى بفطرت ��ه وه ��ل‬ ‫باالعتق ��اد �أن درا�س ��ة الف ��ن �ضروري ��ة له ��ذا‬ ‫ال�شروع الغريب الذي نراه نحو بدائيات ال‬ ‫حتتاج �إىل العنا�ص ��ر الفنية بقدر ما حتتاج‬ ‫�إىل ج ��ر�أة لتحويل الأولي ��ات الطفولية اىل‬ ‫كونيات ‪.‬‬ ‫للفن ��ان كتاب ��ات �شعري ��ة كثرية تق�ت�رب �إىل‬ ‫ال�شع ��ر الق�ص�صي وهو الينف ��ك عن االبتالء‬ ‫ب�س ��رد تاريخ ��ه عرب تل ��ك املج ��االت ‪ ،‬املطلك‬ ‫�ص ��ورة حية للفن ��ان امل�ش ��رق يف ظلمة الفن‬ ‫الت ��ي يعي�شها بلدنا وهو غائ ��ب عن الإعالم‬ ‫ب�سبب الأعالم ونتمنى �أن ينتبه الإعالميون‬ ‫ل�ص ��روح الف ��ن حت ��ى ال تختف ��ي يف ط ��ي‬ ‫الن�سيان �أوراقهم ‪.‬‬

‫معا يف عامل ب�سيط الإح�سا�سات ‪ ،‬جميل‬ ‫املع ��اين ‪ ،‬ترتاق� ��ص في ��ه �آي ��ات اجلمال‬ ‫وال�سهولة واالقت�ضاب ‪:‬‬ ‫مصورا‬ ‫فانظم‬ ‫إذا ما نظمت الشعر‬ ‫ّ‬ ‫واستعمل من اللفظ أنقاه‬ ‫شعورك‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ففي ال�شعر للمعنى اىل اللفظ حاجة‬ ‫ّ‬ ‫�إذا ّ‬ ‫يختل معناه‬ ‫اختل لفظ ال�شعر‬ ‫وللوطن �أن�شد حما�سا و�صدقا ‪:‬‬ ‫المفدى‬ ‫ياأيها الوطن ّ‬ ‫وفيك نردى‬ ‫عليك‬ ‫عشنا‬ ‫َ‬ ‫وسنبتني عوضا عن المجد‬ ‫المهدم فيك مجدا‬ ‫البد من إصالح ما قد‬ ‫ّ‬ ‫أفسد األعداء ّلدا‬ ‫بعدا أليام التعاسة‬ ‫ياموطني ّثم بعدا‬ ‫وجمي ��ل �صدق ��ي الزه ��اوي يف النهاي ��ة‬ ‫للعراق‪ ،‬ك�شوقي وكال�شابي ‪ ،‬ال اختالف‪،‬‬ ‫و�إذا كان ثم ��ة اختالف بينهم ‪ ،‬فاختالف‬ ‫التواريخ والأزمان فقط ‪.‬‬


‫‪No. (94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬أيلول ‪2011‬‬

‫إبرا يصف موقعة البرسا والميالن بلقاء المجد األوروبي‬

‫غوارديوال يثق بقدرة رجاله على سحق الطليان‬ ‫واليغري يؤكد ضرورة البداية بنجاح‬ ‫تتجه االنظار اليوم الثالثاء �صوب املالعب‬ ‫االورب�ي��ة ب�أ�ستناف مناف�سات دوري ابطال‬ ‫اورب��ا باقامة ثمان مباريات حل�ساب املرحلة‬ ‫الأوىل من دور الــ ‪ 32‬مل�سابقة (دور املجموعات‬ ‫) اذ تلتقي ف��رق ان��دي��ة جينك البلجيكي مع‬ ‫فالن�سيا اال� �س �ب��اين وت�شيل�سي االنكليزي‬ ‫م��ع ب��اي��ر ل�ي�ف��رك��وزن االمل���اين يف املجموعة‬ ‫اخلام�سة وبورو�سيا دورمتوند �أالمل��اين مع‬ ‫�آر�سنال االنكليزي و�أوليمبياكو�س اليوناين‬ ‫مع مار�سيليا الفرن�سي يف ملجموعة ال�ساد�سة‬ ‫و�أبويل نيقو�سيا القرب�صي مع زينيت �سانت‬ ‫بيرت�سبورغ الرو�سي وبورتو الربتغايل مع‬ ‫�شاختار دونيت�سك الأوك��راين يف املجموعة‬ ‫ال���س��اب�ع��ة وب��ر��ش�ل��ون��ة اال� �س �ب��اين م��ع ميالن‬ ‫االيطايل وفيكتوريا بلزن الت�شيكي مع باتي‬ ‫بوري�سوف من رو�سيا البي�ضاء ‪.‬‬

‫لقاء المجد األوروبي‬

‫ن�صح مهاجم امليالن زالت��ان �إبراهيموفيت�ش‬ ‫فريقه �أن يكون يف �أ�شد تركيزه حني يالقي‬ ‫بر�شلونة‬ ‫حيث قال �إبرا كادبرا يف ت�صريحات ن�شرتها‬ ‫�صحيفة املوندو ديبورتيفو الكتلونية"يجب‬ ‫�أن ال نكون نيامًا ‪ ،‬ب�إمكانهم ت�سجيل هدفني‬ ‫يف ظ��رف ‪ 20‬دقيقة‪ ،‬ووقتها ال ميكن تفادي‬ ‫ذلك ‪ ،‬ال ميكن �أن ن�شعر باخلمول �أم��ام �أقوى‬ ‫فريق يف العامل "‪.‬و �أ�ضاف مهاجم بر�شلونة‬ ‫ٍ‬

‫الدوري االوروبي‬ ‫أوساسونا يهزم خيخون ورايو يتعادل مع‬ ‫سرقسطة‬

‫برومويتش يحقق الفوز األول وتعادل‬ ‫فولهام مع بالكبيرن‬

‫ميرتس����اكر يـ ُح����ذر المدفعجي����ة م����ن أس����ود الفيس����تيفال‬

‫أخبار سارة لـ أليغري‬

‫رغ ��م ت �ع��ادل ف��ري��ق امل� ��درب "ما�سيميليانو‬ ‫اليغري" اجلمعة املا�ضية �أمام الت�سيو ‪، 2-2‬‬ ‫�إال �أن هناك �أخبار ًا جيد ًة تتحدث عن عودة كل‬ ‫من العبيه امل�صابني "روبينيو ‪� -‬سيدورف ‪-‬‬ ‫زامربوتا " �إىل التدريبات والذين مل ي�شاركوا‬ ‫يف مباراة اجلمعة ب�سبب �إ�صابة يف الع�ضالت‬ ‫‪ ،‬و بنا ًء على �أوام��ر من مدرب امليالن فقد مت‬ ‫ا��س�ت��دع��ا�ؤه��م للتدريبات ا��س�ت�ع��داد ًا ملباراة‬ ‫الثالثاء يف الكامب نو ‪.‬‬ ‫عالو ًة على ذلك ‪ ،‬ف�إن العب الفريق "جاتو�سو"‬ ‫وال� ��ذي خ��رج م���ص��اب� ًا يف ت�ل��ك امل��ب��اراة بعد‬ ‫ا�صطدامه بزميله الالعب "ني�ستا" ؛ و ُنقل على‬ ‫�إثرها للم�ست�شفى خ�ضع فيها لفح�ص بالأ�شعة‬ ‫املقطعية ‪� ، CAT‬أكدت الفحو�صات بعدها �أنه‬ ‫يف حالة جيدة �إال �أنه يواجه عقوبة الإيقاف‬ ‫لـ‪ 4‬مباريات على الأق��ل ‪ ،‬من جهة �أخ��رى ف�إن‬ ‫املدافع "فيليب ميك�سي�س" �سيتغيب عن اللقاء‬ ‫�أم��ام بر�شلونة ب�سبب عقوبة الإيقاف ملباراة‬ ‫واحدة ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫تغلب �أو�سا�سونا على �سبورتينج خيخون ‪ 1-2‬يف املباراة التي جمعت‬ ‫الفريقني الأحد يف املرحلة الثالثة من الدوري الأ�سباين‪ ،‬بينما تعادل رايو‬ ‫فاليكانو مع ريال �سرق�سطة �سلبيا‪ .‬ويف مباراتني �أخريني تغلب ريال‬ ‫بيتي�س على ريال مايوركا ‪ 0-1‬وتعادل ري�سينج �سانتاندر مع ليفانتي‬ ‫�سلبيا‪ .‬وتقدم �أو�سا�سونا بهدفني يف ال�شوط الأول �سجلهما نينو و�ألفارو‬ ‫�سيخوندو ثم رد خيخون بهدف لالعب ديفيد بارال يف ال�شوط الثاين لكنه‬ ‫مل يكن كافيا لإنقاذ الفريق من الهزمية الثانية له على التوايل‪.‬‬ ‫ورف��ع �أو�سا�سونا ر�صيده �إىل �أرب��ع نقاط يف املركز ال�سابع بينما ظل‬ ‫خيخون بدون ر�صيد من النقاط يف املركز الع�شرين الأخري‪.‬‬ ‫وتعادل رايو فاليكانو ال�صاعد حديثا لدوري الدرجة الأوىل مع �سرق�سطة‬ ‫�سلبيا لريفع الأول ر�صيده �إىل نقطتني يف املركز التا�سع مقابل نقطة‬ ‫واحدة ل�سرق�سطة يف املركز ال�ساد�س ع�شر‪ .‬وتعادل ري�سينج �سانتاندر‬ ‫مع �ضيفه ليفانتي �سلبيا ليح�صد �سانتاندر �أول نقطة له يف املو�سم حمتال‬ ‫املركز الثاين ع�شر ويرفع ليفانتي ر�صيده �إىل نقطتني يف املركز التا�سع مع‬ ‫رايو فاليكانو‪ .‬و�أنهى �سانتاندر املباراة بع�شرة العبني فقط حيث طرد بابا‬ ‫ديوب من �صفوف الفريق يف الدقيقة ‪ 81‬حل�صوله على الإنذار الثاين‪.‬‬

‫ميالن قد يفتقد جهود روبينيو‬

‫وي�شهد ملعب الكامب ن��و اق��وى املواجهات‬ ‫ب�ين ميالن وبر�شلونة حامل اللقب وت�سود‬ ‫حالة من القلق مع�سكر فريق ميالن الإيطايل‬ ‫ت�سبب فيها اجلناح الربازيلي روبينيو الذي‬ ‫�أُج�ب�ر على ت��رك ت��دري��ب فريقه الأح ��د‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي �أدى �إىل تكهنات حول �إمكانية م�شاركته‬ ‫يف لقاء البالوجرانا الهام جد ًا للرو�سونريي‬ ‫هذا الأ�سبوع‪.‬‬ ‫و�أ�شار تقرير لــ"�سكاي �سبورت �إيطاليا" �إىل‬ ‫�أن العب مان�ش�سرت �سيتي ال�سابق غادر امللعب‬ ‫قبل بقية زمالئه لوجود م�شكلة ما‪ ،‬دون حتديد‬ ‫لهويتها‪.‬‬ ‫وك��ان �صاحب القمي�ص رق��م ‪ 70‬ع��ائ��د ًا لتوه‬ ‫من �إ�صابة يف الفخذ مل يتمكن على �إثرها من‬ ‫تدعيم �صفوف منتخب بالده يف اللقاء الدويل‬ ‫ال��ودي �ضد غ��ان��ا‪ ،‬كما مل ي�شارك اب��ن مدينة‬ ‫�ساو فيثنتي خ�لال اللقاء االفتتاحي لفريقه‬ ‫يف الدوري الإيطايل �ضد الت�سيو روما والذي‬ ‫انق�ضى على نتيجة التعادل الإيجابي بهدفني‬ ‫لكل فريق‪.‬‬ ‫املدرب ما�سيميليانو �أليجري كان ميني النف�س‬ ‫با�ستعادة خدمات املهاجم املوهوب قبل خو�ض‬ ‫رحلة حمفوفة باملخاطر �إىل كتالونيا‪ ،‬ولكن‬ ‫�أحدث الأنباء ال��واردة من �إيطاليا ت�ؤكد على‬ ‫�أن م�شاركة �صاحب الــ ‪ 27‬عام ًا يف قمة اجلولة‬ ‫الأوىل من دور املجموعات لي�ست م�ضمونة‬ ‫باملرة‪.‬يذكر �أن ن��ادي مدينة ميالنو مل ي�ؤكد‬ ‫اخلرب ب�شكل ر�سمي حتى هذه اللحظة‪.‬‬

‫ريـاضـة‬

‫ال�سابق"هذا لقاء املجد الأوروب��ي ‪ ،‬واملباراة‬ ‫�صعبة ومعقدة ‪� ،‬إننا ذاهبون �إىل �إ�سبانيا‬ ‫ملحاولة القيام بدورنا ‪ ،‬ثم �سرنى كيف جتري‬ ‫الأمور"‪.‬‬

‫ذاكرة للنسيان‬ ‫سوسيداد ٌ‬

‫يعمل فريق بر�شلونة على عدم �إ�ضاعة الوقت‬ ‫بالأ�سف على ما جرى �أمام �سو�سيداد بتعادله‬ ‫يف ال��دوري اال�سباين والنهو�ض جم��دد ًا يف‬ ‫وقت مبكر حت�ضري ًا للمباراة القادمة والتي‬ ‫م��ن خ�لال�ه��ا ��س�ي�ب��د�أ ط��ري� َق��ه ل�ل��دف��اع ع��ن لقب‬ ‫دوري �أبطال �أوروبا ‪ ،‬فقد خا�ض �أبناء املدرب‬ ‫جوارديوال تدريباتهم داخل املدينة الريا�ضية‬ ‫"�سيوتات �إ�سبورتيفا" �صباح ام�س االول‬ ‫وعقولهم متجهة �صوب مباراة اليوم ‪.‬‬

‫غوارديوال يثق بقدرة رجاله‬

‫ال�صياح ‪ ،‬الغ�ضب ‪ ،‬اللوم ‪ ،‬هذا‬ ‫حال بيب غوارديوال عندما‬ ‫�أجتمع بالعبيه يف‬ ‫ال��ت��دري��ب��ات‬ ‫حيث �أن‬ ‫بيب‬

‫استقالة جماعية لالتحاد‬ ‫السوري وإبالغ الفيفا بها‬ ‫قدم االع�ضاء االربعة الباقون يف االحت��اد ال�سوري لكرة القدم رئي�سه‬ ‫ف��اروق �سرية وحمدي القادري ووليد مهيدي ويعقوب ق�صاب با�شي‪،‬‬ ‫ا�ستقالتهم االحد بعد ان فقد جمل�س االدارة ن�صابه بعد ا�ستقالة خم�سة‬ ‫من اع�ضائه حتى اجلمعة‪.‬‬ ‫وكان كل من تاج الدين فار�س نائب رئي�س االحتاد واحمد زينو ومعاوية‬ ‫جعفر ويو�سف ال�شقا قدموا ا�ستقاالتهم تباعا قبل ان يلحقهم مفيد‬ ‫الذنب‪.‬‬ ‫واكد م�صدر ر�سمي يف االحتاد الريا�ضي العام لوكالة فرن�س بر�س ان‬ ‫اعلى �سلطة ريا�ضية �سورية ابلغت االحت��اد ال��دويل لكرة القدم (فيفا)‬ ‫باال�ستقالة اجلماعية وهي تنتظر اجلواب التخاذ ما يلزم لت�سيري امور‬ ‫اللعبة‪.‬‬ ‫وكان ال�شارع الريا�ضي ال�سوري طالب با�ستقالة احتاد الكرة بعد ف�ضيحة‬ ‫اق�صاء املنتخب من ت�صفيات مونديال ‪ 2014‬ال�شراكه الالعب جورج‬ ‫مراد الذي �سبق له ولعب ملنتخب ال�سويد عام ‪ ،2005‬بيد ان رئي�س احتاد‬ ‫الكرة ف��اروق �سرية اكد عدم م�س�ؤولية االحت��اد عن هذا اخلط�أ ورف�ض‬ ‫اال�ستقالة‪.‬‬ ‫واعترب الفيفا �سوريا خا�سرة قانونا امام طاجيك�ستان �صفر‪ 3-‬ال�شراكها‬ ‫الالعب ال�سوري اال�صل ال�سويدي اجلن�سية مراد دون موافقة ر�سمية منه‬ ‫النه �سبق ومثل منتخب ال�سويد وديا عام ‪.2005‬‬ ‫واعلنت اللجنة االوملبية ال�سورية عن ت�شكيل جلنة برئا�سة ماهر خياطة‬ ‫نائب رئي�س االحتاد الريا�ضي العام للتحقيق مع االحتاد ال�سوري ب�ش�أن‬ ‫قرار االحتاد الدويل �إق�صاء �سوريا من ت�صفيات مونديال ‪.2014‬‬ ‫واتهم االحتاد "البع�ض من داخل �أ�سرة اللعبة يف �سوريا بالقيام مب�ساعدة‬ ‫االحتاد الطاجيك�ستاين على تقدمي اعرتا�ض" على م�شاركة الالعب جورج‬ ‫مراد‪،‬وقرر ب��دوره ت�شكيل جلنة برئا�سة الع�ضو وليد مهيدي للتحقيق‬ ‫يف هذا الأمر ومعرفة ال�شخ�ص الذي قام بت�سريب معلومات وم�ساعدة‬ ‫االحتاد الطاجيكي‪ ،‬لكن النتيجة انتهت با�ستقالة جماعية‪.‬‬

‫تعامل بهدوء تام وطبيعي بعد النك�سه الأوىل‬ ‫له هذا املو�سم يف ملعب �أنويتا ‪ ،‬غوارديوال‬ ‫كانت كلماته الأوىل لالعبني يف التدريبات‬ ‫حيث ق��ال ‪ :‬ه��ذه الأم���ور ع��ادة م��احت��دث يف‬ ‫ال��دوري ‪ ,‬نحن بخري ولكن علينا احل��ذر " ‪،‬‬ ‫و�شدد املدرب بعد فقدان هاتني النقطتني ب�أن‬ ‫ال ��دوري ه��ذا املو�سم �سيكون �أك�ثر �صعوبة‬ ‫وكلفة من �أي وقت م�ضى و�أن الطريق طويل‬ ‫البداية ‪.‬‬ ‫جد ًا والزلنا يف‬ ‫نتيجة �أنويتا‬ ‫يف الواقع‬ ‫�أوق� � � � �ف�� � � ��ت‬ ‫ق� � � � � � � � ��د‬ ‫م� � ��� � �س �ي��رة‬ ‫بر �شلو نة‬ ‫ال�ق��وي��ة يف‬ ‫ب � � � ��داي � � � ��ة‬ ‫امل� � ��و� � � �س� � ��م‬ ‫وال � �ن � �� � �ش� ��وة‬ ‫التي كان‬

‫عليها بعد فوزه بال�سوبر الإ�سباين والأوروبي‬ ‫وفوزه ال�ساحق على فياريال ‪ ،‬وقد �أكد ريال‬ ‫�سو�سيداد بعد مباراة يوم ال�سبت املخاوف‬ ‫التي كانت لدى �إبن �سانتبيادور حيث �أن بيب‬ ‫�شدد على الالعبني وق��ال " �إذا مل نعمل جيد ًا‬ ‫ف�إننا لن نفوز " ‪ ،‬على �أية حال رف�ض غوارديوال‬ ‫حتميل م�س�ؤولية التعادل على �أعناق الالعبني‬ ‫حيث �أن بيب يثق كثري ًا برجاله على قدرتهم‬ ‫على التغلب على كل ال�صعاب الذى كان خطاب‬ ‫بيب لالعبني �إيجابي وفيه الكثري من التفا�ؤل‬ ‫بظهور الفريق مب�ستوى خمتلف �أمام امليالن‬ ‫اليوم حيث ق��ال ‪ " :‬مقتنع ب��أن كل �شئ �أمام‬ ‫ميالن �سيكون خمتلف " ‪.‬‬ ‫بر�شلونه �سيعمل اليوم على �إ��ش��راك العبيه‬ ‫الأ�سا�سيني ال��ذي��ن تلقوا ال��راح��ة يف مباراة‬ ‫ال � � ��دوري ح �ي��ث � �س �ي �� �ش��ارك " �أبيدال" "‬ ‫ما�سكريانو " ‪ ,‬ومن املمكن م�شاركة " بويول‬ ‫" ‪ " ,‬مي�سي " " �إني�ستا " " فيا " ‪ ،‬ولي�س هناك‬ ‫�شك بعزمية رجال غوارديوال على الفوز حيث‬ ‫�سيعملون على ت�صحيح الأمور التي ح�صلت‬ ‫يف م �ب��اراة ��س��و��س�ي��داد وو� �ض��ع الأم� ��ور يف‬ ‫ن�صابها ال�صحيح ‪.‬‬

‫ميسي سيلعب أساسيا‬

‫مل يلعب املهاجم الأرجنتيني ليونيل مي�سي‬ ‫�أم��ام فريق �آي �سي ميالنو الإيطايل من قبل‬ ‫ـالعب �أ�سا�سي ‪ ،‬ف��أول م�شاركة له �أم��ام هذا‬ ‫ك ٍ‬ ‫الفريق كانت يف مباراة ن�صف نهائي دوري‬ ‫الأبطال يف مو�سم ‪ ، 2005-2004‬لكنه كان قد‬ ‫دخلها بدي ًال وخرج منها م�صاب ًا قبل انتهائها ‪.‬‬

‫اليغري ‪ :‬يجب علينا تحسين أدائنا‬

‫ي�ب��دو ان م��درب امل�ي�لان ما�سيمو اليغري مل‬ ‫يكن را�ضيا على �أداء فريقه عندما تعادل مع‬ ‫الت�سيو بهدفني لكل منهما لكنه يف الوقت‬ ‫نف�سه �أك��د ب ��أن فريقه �سيكون بحال �أف�ضل‬ ‫بكثري اليوم الثالثاء‬ ‫وقد حتدث اليغري لو�سائل االعالم ب�ش�أن هذا‬ ‫املو�ضوع قائال ‪ " :‬يجب علينا التح�سن �أكرث‬ ‫امام البار�سا ونحن نعلم ان املباراة االوىل ال‬ ‫حتدد �شيء ولكن يف الوقت نف�سه نعلم ب�أننا‬

‫�سنالقي اف�ضل فريق يف العامل "‪.‬‬ ‫كما �أك ��د ال�ي�غ��ري ب���ض��رورة ال�ب��داي��ة بنجاح‬ ‫ل�ضمان ع��دم ح��دوث امل�ف��اج��أت وخا�صة ب�أن‬ ‫امل��درب يعلم متاما ب��أن باتي او فيكتوريا قد‬ ‫ي�صعبا االمور ‪.‬‬

‫ُ‬ ‫ميرتساكر يحذر‬

‫ح��ذر مدافع �آر�سنال بري مريت�ساكر من قوة‬ ‫فريق بلده برو�سيا دورمتوند ‪-‬بطل الدوري‬ ‫الأمل� ��اين‪ -‬وذل��ك قبل امل��واج�ه��ة املرتقبة بني‬ ‫الفريقني ال�ي��وم ال�ث�لاث��اء ويعلم قائد فريدر‬ ‫برمين ال�سابق مدى قوة �أ�سود الفي�ستيفال‬ ‫عندما ي�سافر �آر��س�ن��ال ملواجهته م�شريًا ان‬ ‫املباراة لن تكون �سهلة للمدفعجية‪.‬‬ ‫وقال املدافع الدويل الأملاين "دورمتوند كان‬ ‫�أف�ضل فريق يف �أملانيا ال�ع��ام املا�ضي‪ ،‬انهم‬ ‫يقومون بعمل جيد ومترير الكرات ولديهم‬ ‫العبني كبار"‪.‬‬ ‫تابع "�ستكون امل�ب��اراة �صعبة للغاية علينا‪،‬‬ ‫لكننا من�ت�ل��ك الع �ب�ين ج�ي��دي��ن ج� �دًا و�أعتقد‬ ‫ب�أننا ن�ستطيع اخل��روج بنتيجة �إيجابية من‬ ‫دورمتوند"‪.‬‬ ‫�أ��ض��اف "دورمتوند ه��و �أ�صعب مناف�س يف‬ ‫جمموعتنا‪ ،‬لذلك �سيكون من الرائع �أن ُنحقق‬ ‫الفوز عليهم على �أر�ضهـم"‪.‬‬

‫بواس مستعد للمواجهة االولى‬

‫ق� ��ال م � ��درب ف ��ري ��ق ت���ش�ي�ل���س��ي االنكليزي‬ ‫بوا�س"الك�أ�س الأوروبية هي الأكرث �صعوبة‬ ‫يف الفوز ‪,,‬م�ستوى الفرق االوروبية قوي ‪,,‬‬ ‫و�ستمثل حتديا كبريا مرة �أخرى‪ .‬علينا فقط‬ ‫�أن من�ضي خطوة بخطوة‪ .‬وعلينا �أن نركز‬ ‫على احل�صول على النقاط ام��ام ليفركوزن‬ ‫على ملعب �ستامفورد بريدج اال�سبوع احلايل‬ ‫قبل ال�سفر اىل فالن�سيا‪".‬‬ ‫وا��ض��اف "لي�س ل��دي �سوى الرتكيز على ما‬ ‫طلبه مني املالك ‪ ,,‬فقد قال يل انه يرغب بان‬ ‫يري اللعب ب�شكل جيد وهذا ما ن��اول القيام‬ ‫به‪ .‬علينا �أن ن�ضيف �إىل ذلك االلقاب ‪ ،‬وهذا هو‬ ‫تركيزنا الرئي�سي يف فريق كبري كت�شل�سي‪ ،‬ال‬ ‫يوجد �شيء جديد يف ذلك‪' .‬‬

‫حقق فريق وي�ست برومويت�ش �ألبيون الفوز الأول له يف املو�سم احلايل‬ ‫وتغلب على م�ضيفه نورويت�ش �سيتي ‪ 0-1‬الأحد يف املرحلة الرابعة من‬ ‫الدوري الإجنليزي املمتاز‪ .‬وجاء هدف الفوز لوي�ست برومويت�ش بعد‬ ‫دقيقتني فقط من بداية املباراة وكان من ن�صيب املهاجم النيجريي بيرت‬ ‫�أودميوينجي‪ .‬وح�صد وي�ست برومويت�ش �أول ثالث نقاط له يف املو�سم‬ ‫ليقفز �إىل املركز الثاين ع�شر بينما جتمد ر�صيد نورويت�ش �سيتي عند‬ ‫نقطتني يف املركز ال�سابع ع�شر‪ .‬ويف مباراة �أخ��رى تعادل فولهام مع‬ ‫بالكبرين ‪ 1-1‬لريفع الأول ر�صيده �إىل نقطتني يف املركز الثامن ع�شر‬ ‫مقابل نقطة واحدة لبالكبرين يف املركز الع�شرين الأخري‪ .‬وتقدم بالكبرين‬ ‫بهدف �سجله روبن روت�شينا يف الدقيقة ‪ 31‬ثم �أدرك فولهام التعادل بهدف‬ ‫لالعب بوبي زامورا يف الدقيقة ‪. 38‬‬

‫باليرمو يقهر اإلنتر وسقوط روما أمام‬ ‫كالياري‬

‫�إ�ستهل فريق روما م�شواره يف املو�سم اجلديد للدوري الإيطايل بالهزمية‬ ‫على ملعبه �أمام كالياري ‪ 2-1‬الأحد يف املرحلة الثانية من امل�سابقة‪ ،‬كما‬ ‫�سقط �إنرت ميالن يف �أوىل مبارياته يف املو�سم وخ�سر �أمام م�ضيفه بالريمو‬ ‫‪ 4-3‬يف ختام مناف�سات املرحلة‪ .‬على امللعب الأوملبي يف العا�صمة‪ ،‬تلقى‬ ‫فريقها روما �صدمة مبكرة �إثر �سقوطه يف فخ الهزمية ‪� 2-1‬أمام �ضيفه‬ ‫كالياري يف مباراة �شهدت �إث��ارة بالغة يف الوقت بدل ال�ضائع‪ .‬وانتهى‬ ‫ال�شوط الأول من املباراة بالتعادل ال�سلبي ثم تقدم دانييلي كونتي بهدف‬ ‫لكالياري يف الدقيقة ‪ 68‬وع��زز زميله الهولندي م�صطفى الكبري تقدم‬ ‫الفريق بهدف �آخ��ر يف الدقيقة الثالثة من الوقت بدل ال�ضائع للمباراة‬ ‫التي �شهدت ط��رد ال�لاع��ب خو�سيه �آن�خ��ل م��داف��ع روم��ا يف الدقيقة ‪،69‬‬ ‫بينما �سجل دانييلي دي رو�سي هدف حفظ ماء الوجه لروما يف الدقيقة‬ ‫ال�ساد�سة من الوقت بدل ال�ضائع‪ .‬ويف املباراة التي جمعت بني بالريمو‬ ‫و�إن�تر ميالن تقدم الإن�تر بهدف يف ال�شوط الأول �سجله دييجو �ألربتو‬ ‫ميليتو يف الدقيقة ‪ ،33‬ويف ال�شوط الثاين تعادل بالريمو بهدف لالعب‬ ‫فابريت�سيو ميكويل يف الدقيقة ‪ ،48‬ثم عاد ميليتو لي�ضيف الهدف الثاين‬ ‫له ولفريقه يف الدقيقة ‪ 51‬من ركلة جزاء‪ .‬وبعدها قلب بالريمو الطاولة‬ ‫على خ�صمه و�سجل ثالثة �أهداف متتالية �أحرزها �أبيل ماتيا�س هرينانديز‬ ‫وميكويل وبينيال فرييرا يف الدقائق ‪ 54‬و‪ 86‬و‪ ،88‬ومل مينع هدف‬ ‫فورالن يف الوقت بدل ال�ضائع هزمية فريقه الأوىل هذا املو�سم‪ .‬وا�ستهل‬ ‫�أودينيزي �صاحب املركز الرابع يف املو�سم املا�ضي م�سريته يف البطولة‬ ‫هذا املو�سم بفوز ثمني على م�ضيفه ليت�شي عرب هدفني مبكرين �سجلهما‬ ‫دوزان با�ستا و�أنطونيو دي ناتايل يف الدقيقتني الثانية و‪ 16‬لي�سجل دي‬ ‫ناتايل هداف املو�سم املا�ضي �أول �أهدافه مع الفريق هذا املو�سم ويعلن‬ ‫عن دخوله �صراع الهدافني مبكرا‪ .‬وبنف�س النتيجة‪ ،‬تغلب فيورنتينا على‬ ‫�ضيفه بولونيا حيث �سجل الهدفني �ألربتو جيالردينو و�ألي�سيو �سري�شي‬ ‫يف الدقيقنتني ‪ 21‬و‪ .47‬وتعادل جنوى مع �ضيفه �أتاالنتا بهدفني �سجلهما‬ ‫ميجيل فيلو�سو وجاندومينيكو مي�ستو يف الدقيقتني ال�ساد�سة و‪ 55‬مقابل‬ ‫هدفني �سجلهما ماك�سيميليانو موراليز يف الدقيقتني الثامنة و‪ .43‬وتعادل‬ ‫كييفو مع نوفارا بهدفني �سجلهما �سريجيو بيلي�سري و�سرييل تريياو يف‬ ‫الدقيقتني اخلام�سة و‪ 24‬مقابل هدفني �سجلهما فران�سي�سكو ماريانيني‬ ‫وما�سيمو بات�شي يف الدقيقتني ‪ 27‬و‪.86‬‬

‫رون���ال���دو‪ :‬م��ن ال��م��م��ك��ن أن أن��ت��ق��ل ل���ل���دوري الروسي‬ ‫اع��ت�رف ال��ن��ج��م ال�ب�رت���غ���ايل كر�ستيانو‬ ‫رونالدو على �أنه من املمكن �أن ينتقل �إىل‬ ‫الدوري الرو�سي يف يوم من الأيام ‪ ،‬ولكنه‬ ‫�سعيد الآن بالتواجد �ضمن �صفوف الفريق‬ ‫امللكي ريال مدريد‪.‬‬ ‫ح��ي��ث ���س��ئ��ل رون���ال���دو ع��ن �إن�����ض��م��ام��ه للنجم‬

‫الربازيلي روبرتو كارلو�س و �صامويل �إيتو‬ ‫يف نادي �آنزي ماخا�شكاال و �أجاب قائ ً‬ ‫ال "ملا ال‬ ‫؟"‪.‬‬ ‫متاما‬ ‫و�أ�ضاف �صاحب القمي�ص رقم ‪�" 7‬أدرك‬ ‫ً‬ ‫ب�����أن ال���ك���رة ال��رو���س��ي��ة ت�����ص��ب��ح ق��وي��ة مب���رور‬ ‫الوقت‪ ،‬ولي�س لدي اعرتا�ض �أن �ألعب يف نادي‬

‫رو�سي"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع الع��ب امل���ان يونايتد ال�سابق"يف كرة‬ ‫القدم ال تعرف �أب ًدا ماذا �سيحدث‪ ،‬لذا �إذا انتهى‬ ‫بي احلال يف رو�سيا ال يرفع �أحد حاجبي عينيه‬ ‫و يتفاج�أ بالأمر‪ ،‬و على كل حال‪� ،‬أنا هاديء و‬ ‫مرتاح يف هذه اللحظة مع ريال مدريد"‪.‬‬

‫ّ‬ ‫الوداد واألهلي ي ُـ ــؤجــالن الحسم للجولة األخيرة بتعادل مثير‬ ‫ت�أجل ح�سم موقف املجموعة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة م��ن دور جمموعات‬ ‫دوري �أب�ط��ال �أفريقيا للجولة‬ ‫الأخ��ي��رة ح �ي��ث ت��ع��ادل ال� ��وداد‬ ‫والأه� �ل ��ي ب �ه��دف مل�ث�ل��ه يف ختام‬ ‫اجل��ول��ة اخل��ام �� �س��ة م �� �س��اء اليوم‬ ‫الأح�� ��د ع �ل��ى م �ل �ع��ب م��رك��ب حممد‬ ‫اخلام�س‪ ،‬لريفع ال��وداد ر�صيده لـ‪7‬‬ ‫نقاط يف املركز الثاين بفارق نقطتني‬ ‫ع ��ن ال�ت�رج ��ي امل �ت �� �ص��در ب�ت���س��ع نقاط‬ ‫والذي حقق فوز ًا كا�سح ًا يوم �أم�س على‬ ‫املولودية يف املنزه‪� ،‬أم��ا الأهلي فقد رفع‬ ‫ر�صيده ل�ست نقاط يف املركز الثالث‬ ‫ل�ك��ن م��ا مي�ي��ز م��وق�ف��ه ع��ن ال ��وداد‬ ‫ا�ست�ضافته للرتجي يف اجلولة‬ ‫ال�ساد�سة بينما �سي�سافر الوداد‬ ‫�إىل اجل��زائ��ر مل�ق��اب�ل��ة املتذيل‬ ‫"املولودية" �صاحب نقطتني‬ ‫من تعادلني مع الرتجي والأهلي‬

‫يف اجلزائر‪.‬‬ ‫تقدم للأهلي (هداف ك�أ�س �أمم �أفريقيا ‪ )2010‬حممد‬ ‫ناجي جدو وعادل للوداد قلب الدفاع عبد الرحيم بن‬ ‫كجان‪ ،‬وا�ستمرت هذه النتيجة حتى النهاية بعد ف�شل‬ ‫الفريقني يف ا�ستغالل الفر�ص ال�سهلة التي الحت‬ ‫لهما‪.‬‬ ‫ان�ط�ل�ق��ت امل��ب��اراة دون �أي ف�ت�رات جل����س النب�ض‬ ‫و�ضغط الأهلي منذ الدقيقة الأوىل عن طريق العبه‬ ‫ال�سريع دومينيك دا�سيلفا الذي �شن هجمات خطرة‬ ‫من اجلبهة اليمنى للوداد والتي كان ي�سكنها �أيوب‬ ‫اخلالقي‪ ،‬ولكن �أخطر الهجمات على املرمى كانت من‬ ‫ن�صيب وداد الأمة يف الدقيقة ‪ 14‬بعد �أن ا�ستثمر جنم‬ ‫ال�شوط الأول "يو�سف القديوي" �سرعته وتوغل من‬ ‫على اجلبهة اليمنى لي�سدد كرة ممتازة بقدمه اليمنى‬ ‫ولكن ت�سكن ال�شباك من اخلارج‪.‬‬ ‫وق��ام الربتغايل "مانويل جوزيه" بعد �أن انت�صف‬ ‫ال���ش��وط الأول با�ستبدال �أم��اك��ن املهاجمني جدو‬ ‫ودوم�ي�ن�ي��ك لي�شكل ن��وع � ًا م��ن ال�ت�ن��وع يف اجلانب‬ ‫الهجومي‪ ،‬وبالفعل حتقق له ما �أراد حيث ا�ستطاع‬

‫"حممد ناجي جدو" ب��إح��راز ه��دف التقدم للمارد‬ ‫الأح �م��ر يف الدقيقة ‪ 35‬م�ستغ ًال ال�ت��وت��ر الدفاعي‬ ‫لأ�صحاب الأر�ض لينطلق يف العمق وينفرد باملرمى‬ ‫م�ستغ ًال ر�أ�سية �أب��و تريكة وي�سدد مبهارة من فوق‬ ‫املياغري‪.‬‬ ‫وكاد التقدم الأه�لاوي �أال يدوم طوي ًال فبعد الهدف‬ ‫بدقيقتني منع القائم الأي�سر الالعب املوهوب يا�سني‬ ‫لكحل م��ن ت�سجيل �أول الأه ��داف املغربية بعد �أن‬ ‫ت�صدى لت�صويبته املتقنة ليتنف�س بعدها اجلمهور‬ ‫امل�صري ال�صعداء‪.‬‬ ‫وا�ستفاد الأهلي من خربة العبيه الذين ا�ستنفذوا‬ ‫الدقائق املتبقية من ال�شوط الأول ليحافظوا على‬ ‫تقدمهم الثمني‪.‬‬ ‫ومع بداية ال�شوط الثاين وبعد مرور دقيقة واحدة‬ ‫عدل الوداد النتيجة عن طريق املدافع "عبد الرحيم‬ ‫بن كجان" الذي ا�ستقبل الركلة احلرة غري املبا�شرة‬ ‫داخل منطقة اجلزاء بر�أ�سية ممتازة ت�صطدم بالأر�ض‬ ‫ث��م ترتفع لت�صطد بالعار�ضة وت�سقط يف املرمى‬ ‫الأح�م��ر معلنة ع��ن �إع ��ادة امل �ب��اراة م��ن جديد لنقطة‬

‫ال�ب��داي��ة‪ .‬وا�ستمر الأداء ال��راق��ي من كِ �لا الفريقني‬ ‫والحت لهما �أكرث من فر�صة وكانت �أخطرها للنادي‬ ‫الأه�ل��ي يف الدقيقة ‪ 58‬بعد �أن م��رر العبي الأهلي‬ ‫�أكرث من كرة بالر�أ�س للمنطلق �أبو تريكة الذي �سدد‬ ‫الكرة على الطائر ولكن احلار�س اليقظ نادر املياغري‬ ‫ت�صدى لكرة �أبوتريكة التي ذكرتنا بهدفه التاريخي‬ ‫يف ال�صفاق�سي التون�سي عام ‪.2006‬‬ ‫ورد حم�سن ياجور على هجمة �أبوتريكة ال�ضائعة‬ ‫بانفراد يف الدقيقة ‪ 63‬ولكن الهداف املغربي �صاحب‬ ‫(‪� 5‬أهداف يف امل�سابقة حتى الآن) �أ�ضاع الكرة على‬ ‫غري عادته بعد �أن و�ضعها خارج الثالث خ�شبات‬ ‫والحت �أخطر الفر�ص لأ�صحاب الأر�ض يف الدقيقة‬ ‫‪ 82‬بعد توتر يف الدفاع الأحمر و�ضغط رهيب من‬ ‫ال�ه�ج��وم امل�غ��رب��ي ب�ق�ي��ادة ال�ق��دي��وي وي��اج��ور فبعد‬ ‫خ��روج خاطيء من احلار�س الأه�لاوي �أحمد عادل‬ ‫عبد املنعم لي�شتت الكرة باخلط�أ على قدم القديوي‬ ‫الذي مرر الكرة لياجور والذي بدوره �سدد الكرة بكل‬ ‫قوة لتجد املدفع ال�صلد وائل جمعة ليخرجها من على‬ ‫خط املرمى‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No. (94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬أيلول ‪2011‬‬

‫سفيرا الكرة العراقية في اختبارين صعبين في كأس االتحاد اآلسيوي‬

‫منتصف الشوط‬

‫االمبراطور يواجه بيرسيبورا اإلندونيسي وصقور الجبال يالقي الوحدات األردني‬

‫زيكو ‪..‬مرة أخرى‬ ‫حت ��ى االن ال�أح ��د يف احتادن ��ا الك ��روي خ ��رج علين ��ا بت�صريح‬ ‫�صري ��ح ووا�ضح يجم ��ل فيه التفا�صيل املتعلق ��ة ب�صفقة التعاقد‬ ‫م ��ع املدرب الربازيلي زيكو والذي ا�سمه احلقيقي باملنا�سبة هو‬ ‫(�أرث ��ر �أنتوني�س كيومربا) والذي رفعن ��اه اىل ال�سماء و�أجزلنا‬ ‫ل ��ه املديح والأ�شادة والثناء بعد الف ��وز على منتخب �سنغافورة‬ ‫يف اجلولة الثانية لدوري املجموعات اخلا�ص بت�صفيات القارة‬ ‫اال�سيوي ��ة ملونديال ‪ 2014‬مع اننا وقبل �أيام مل تزد على �أ�صابع‬ ‫الي ��د اليمن ��ى �أو الي�سرى كنا ق ��د �أطلقنا عليه �أن ��واع االطالقات‬ ‫والقذائ ����ف وال�صواري ��خ م ��ن �أ�سلحتن ��ا النقدية بع ��د اخل�سارة‬ ‫املريرة �أمام املنتخب االردين يف‬ ‫اربيل يف اجلولة االوىل من تلك الت�صفيات ‪ .‬وال�شك ف�أن ال�سيد‬ ‫زيكو الذي تفاخر بع�ض �أع�ضاء احتادنا الكروي ب�صفقة التعاقد‬ ‫مع ��ه و�أعتربه ��ا اجن ��ازا يح�سب الحت ��اد اللعب ��ة وال �أدري كيف‬ ‫ح�سبه ��ا الأخوة يف احت ��اد الكرة مبثل تل ��ك احل�سبة واعتربوا‬ ‫الظف ��ر بتوقيع زيكو ه ��و اجناز‪ ..‬وكيف �سيك ��ون و�صف الأمر‬ ‫ل ��و انه ��م ق ��د تعاقدوا م ��ع كابيلل ��و �أو فينغ ��ر �أو فريغ�س ��ون �أو‬ ‫موريني ��و واىل اخ ��ر قائم ��ة العمالقة م ��ن مدربي الع ��امل‪ ,‬وهنا‬ ‫ال�أريد اال�ستهان ��ة بزيكو �أو باجلهود التي بذلها اع�ضاء االحتاد‬ ‫يف توف�ي�ر مدرب �أجنبي من طراز رفيع لقيادة منتخبنا الوطني‬ ‫بقدر ما�أريد اال�شارة اىل �ضرورة التحلي‬ ‫بالواقعي ��ة �أوال وع ��دم‬ ‫املبالغة والتهويل ثانيا‬ ‫واعتم ��اد ال�صراح ��ة‬ ‫وال�شفافي ��ة ثالث ��ا لأن‬ ‫زيكو وكمدرب حمرتف‬ ‫مل يوقع لنا على بيا�ض‬ ‫�أو حبا بدجلة �أومبنارة‬ ‫امللوي ��ة �أو بزق ��ورة‬ ‫�أور ب ��ل ه ��و ي�ض ��ع‬ ‫توقيع ��ه الك ��رمي عل ��ى‬ ‫العقد الأف�ضل والأعلى‬ ‫مردودا له بلغة الدوالر‬ ‫وم ��ن ث ��م ل ��و ان ال�سيد‬ ‫كيوم�ب�را �أو زيك ��و‬ ‫كان ق ��د ح�ص ��ل عل ��ى‬ ‫عق ��د �أف�ض ��ل من العر�ض والعق ��د العراقي من حي ��ث االمتيازات‬ ‫واملوا�صفات املالية ملا تردد يف االعتذار عن قبول املهمة ال�سيما‬ ‫وان االخب ��ار ق ��د �أ�ش ��ارت اىل عدم اتف ��اق القطريني مع ��ه لأنهم‬ ‫قدم ��وا ل ��ه مبلغ ملي ��ون دوالر فق ��ط بينما مات�س ��رب ب�شكل غري‬ ‫ر�سمي من بع�ض قن ��وات احتادنا الكروي من معلومات ‪ -‬وهي‬ ‫بالت�أكي ��د لي�س ��ت موثوق ��ة �أو دقيق ��ة ‪ -‬ت�ش�ي�ر اىل ان عقدن ��ا مع‬ ‫زيك ��و هو مليون ��ان ون�صف املليون دوالر ب ��ل ان احدى قنوات‬ ‫الت�سري ��ب زادت عل ��ى ه ��ذا الرق ��م ن�ص ��ف ملي ��ون دوالر �أخرى‬ ‫‪,‬ول�ست هنا مبعر�ض امل�شكك ب�صحة هذه الأرقام من عدمها بقدر‬ ‫ما�أري ��د الأ�شارة اىل �أهمي ��ة بل و�ضرورة نهو� ��ض احتاد الكرة‬ ‫مبهمة وواجب اي�ضاح احلقائ ��ق كما هي لل�شارع الكروي الذي‬ ‫يتلقف الأخبار من هنا وهناك ويتداولها ويبني وي�ؤ�س�س عليها‬ ‫ق�صورا من احلكايات والروايات التي رمبا التخدم احتاد الكرة‬ ‫نف�سه والذي كان م ��ن بني �صميم واجباته هو التعاقد مع مدرب‬ ‫لتدريب املنتخب الوطني �سواء كان هذا املدرب من الربازيل او‬ ‫م ��ن ال�صومال ولي�س اعتبار التعاقد م ��ع زيكو الذي هو طال �أم‬ ‫ق�ص ��ر يبقى رج�ل�ا حمرتفا يتقا�ضى رمبا ماه ��و فوق ا�ستحقاقه‬ ‫جراء مايقدم من خدمة كروية ‪ ,‬وعليه �أجدد التمني على الأخوة‬ ‫يف احت ��اد الكرة اي ��راد احلقائق كما ه ��ي وم�صارحة النا�س بها‬ ‫�أوال ب� ��أول لي�س لأن امل�س�ؤولي ��ة حتتم ذلك بل وليتجنب االحتاد‬ ‫الت�أوي�ل�ات وال�شائعات التي هو يف غنى عنها يف ظل ماتنتظره‬ ‫م ��ن مهام كب�ي�رة ت�ستدع ��ي العم ��ل اجل ��اد وامل�ضني متام ��ا كما‬ ‫ت�ضف ��ي ال�صراحة وقول احلقيقة م�صداقي ��ة وثقة باحتاد الكرة‬ ‫وبكل مايقوم به خدمة للعبة �أوال و�أخريا ‪.‬‬

‫أوديشو وسلمان يطمحان بتحقيق نتيجة إيجابية خارج قواعدهما‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫يدخ ��ل ممث�ل�ا الك ��رة العراقي ��ة اربي ��ل‬ ‫ودهوك الي ��وم اختبارا �صعبا يف كا�س‬ ‫االحتاد اال�سيوي بكرة القدم اذ يواجه‬ ‫االول فري ��ق بري�سيب ��ورا الإندوني�سي‬ ‫يف ال�ساع ��ة احلادي ��ة ع�ش ��رة والن�صف‬ ‫�صباح ��ا يف ح�ي�ن يلتق ��ي ده ��وك م ��ع‬ ‫الوح ��دات االردين يف ال�ساعة ال�سابعة‬ ‫م�ساء �ضمن مناف�سات ربع النهائي ‪.‬‬

‫أربيل لمواصلة المشوار‬

‫وي�أمل �أربيل يف العودة من �إندوني�سيا‬ ‫بنتيج ��ة �إيجابي ��ة ت�سه ��ل مهمت ��ه يف‬ ‫مباراة الإياب مع بري�سيبورا خ�صو�ص ًا‬ ‫�أن ��ه ق ��دم عرو�ض� � ًا جي ��دة يف البطولة‬ ‫حتى الآن حيث ت�أهل �إىل الدور الثاين‬ ‫ب�سهولة تامة بع ��د �أن ت�صدر املجموعة‬ ‫اخلام�سة بر�صيد ‪ 14‬نقطة بفارق كبري‬ ‫عن اقرب مناف�سيه‪ ،‬ثم تغلب يف الثاين‬ ‫على تامبيني� ��س روف ��رز ال�سنغافوري‬ ‫‪ 0-1‬بعد التمديد‪.‬‬ ‫وا�ستعد �أربي ��ل للمواجهة عرب مع�سكر‬ ‫تدريبي يف ماليزيا لثمانية �أيام خا�ض‬ ‫خاللها لقاء ودي ًا �أمام الأوملبي املاليزي‬ ‫انتهى بالتعادل ال�سلبي‪.‬‬ ‫وق ��ال نائب رئي� ��س �إدارة ن ��ادي �أربيل‬ ‫عبد اخلالق م�سع ��ود "نريد �أن نتخطى‬ ‫مواجه ��ة الذه ��اب يف �إندوني�سي ��ا لكي‬ ‫ن�ص ��ل �إىل خط ��وة �أبع ��د يف م�ش ��وار‬ ‫املناف�س ��ات‪ ،‬فعلينا �أن نفك ��ر يف ن�صف‬ ‫النهائ ��ي وكيفي ��ة الو�ص ��ول �إلي ��ه‪"،‬‬ ‫م�ضيف ًا "الفوز يف مباراة اليوم �سيدفع‬ ‫بالفري ��ق �إىل ا�ستثمار ظروف مواجهة‬ ‫الإياب والو�صول �إىل دور الأربعة‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف "العبون ��ا ا�ستفادوا كثري ًا من‬ ‫املع�سكر التدريبي كونه جاء بعد انتهاء‬ ‫املو�س ��م املحل ��ي بفرتة منا�سب ��ة �أبقتهم‬ ‫يف دائرة التح�ضري املتوا�صل‪".‬‬

‫أربيل متأهب للقاء برسيبورا‬

‫عل ��ى �صعي ��د مت�ص ��ل اقي ��م ظه ��ر ام�س‬

‫امل�ؤمت ��ر ال�صحف ��ي لفريق ��ي �أربي ��ل‬ ‫وبر�سيبورا جايابورا ‪.‬‬ ‫ومث ��ل فريق �أربي ��ل يف امل�ؤمتر املدرب‬ ‫اي ��وب اودي�ش ��و وكاب�ت�ن الفري ��ق ل�ؤي‬ ‫�ص�ل�اح واملن�س ��ق االعالم ��ي للفري ��ق‬ ‫�سام ��ان بريفكاين الذي ق ��ال ان املدرب‬ ‫ادي�ش ��و ا�سته ��ل احلديث ع ��ن توقعاته‬ ‫للمباراة اذ و�صفها بال�صعبة نظرا لعدم‬ ‫جمع املعلوم ��ات الكافية عن بر�سيبورا‬ ‫ووج ��ود م�ش ��اكل �أخرى منه ��ا االرهاق‬ ‫ال ��ذي يعانيه العبوه بع ��د تعب ال�سفر‪،‬‬ ‫وجتمع العب ��ي الفريق يف وقت مت�أخر‬ ‫نظرا لوجودهم م ��ع املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وحت ��دث ل� ��ؤي �ص�ل�اح ح ��ول امكاني ��ة‬ ‫تقدمي م�ستوى جيد خ�صو�صا والفريق‬ ‫�آت من اجل العودة بالنقاط الثالث‪.‬‬ ‫ويف �س� ��ؤال ل�صحف ��ي اندوني�س ��ي هل‬ ‫ان الفريق ميتل ��ك امكانيات الفوز؟ قال‬ ‫�أودي�ش ��و نح ��ن اتين ��ا م ��ن اج ��ل الفوز‬

‫ج ��و يت�س ��م بالرطوب ��ة الزائ ��دة‪ ،‬لك ��ن‬ ‫مع ه ��ذا روحي ��ة الفوز موج ��ودة لدى‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫ويذك ��ر ان تاه ��ل الفري ��ق االندوني�سي‬ ‫ج ��اء بعد ان جم ��ع ‪ 11‬نقط ��ة متجاوزا‬ ‫ف ��رق جن ��وب ال�ص�ي�ن من هون ��غ كونغ‬ ‫واي�ست بنغ ��ال الهن ��دي وت�شونبوري‬ ‫التايالنديف ��ي دور املجموع ��ات قبل ان‬ ‫يف ��وز على فريق �سون ��غ الم الفيتنامي‬ ‫‪ 1-3‬يف الدور الثاين ‪.‬‬

‫و�س ��وف نبذل ق�ص ��ارى جهدنا من اجل‬ ‫ذلك‪ ،‬لكننا ن�ؤمن ب�أن كرة القدم هي فوز‬ ‫وخ�سارة‪.‬‬ ‫ول�صعوب ��ة فهمن ��ا للغته ��م‪ ،‬مل نح�ض ��ر‬ ‫امل�ؤمت ��ر ال�صحف ��ي مل ��درب بر�سيب ��ورا‬ ‫الربازيلي ديك�سون‪.‬‬ ‫ويق ��ود املب ��اراة طاقم حتكيم ��ي م�ؤلف‬ ‫م ��ن‪ :‬اال�س�ت�رايل غري ��ن بي�ت�ر دانيي ��ل‬ ‫حكم� � ًا للو�س ��ط ومواطن ��ه برينان لوك‬ ‫ان ��درو مراق ��ب خ ��ط �أول واملالي ��زي‬ ‫مه ��د �ص�ب�ري ب ��ن م ��ات داوود مراق ��ب‬ ‫خ ��ط ث ��اين والفيتنامي ف ��و منيه تراي‬ ‫حكم� � ًا رابع ًا وامل�ش ��رف الكمبودي ماي‬ ‫ت ��وال‪ .‬ومراقب احلكام الكوري يل جي‬ ‫يونغ‪.‬‬ ‫وانه ��ى فريق اربيل ا�ستعدادته باجراء‬ ‫اخ ��ر وحدات ��ه التدريبي ��ة يف امللع ��ب‬ ‫الرئي�س ��ي (مان ��داال) ال ��ذي �سي�ضي ��ف‬ ‫املباراة بح�ضور جميع الالعبني و�سط‬

‫مواجهة الوحدات تنطوي على‬ ‫مصاعب‬

‫ويحت�ض ��ن ملع ��ب املل ��ك عب ��د الل ��ه يف‬ ‫العا�صم ��ة االردنية عمان اللقاء املرتقب‬ ‫بني فريقي ده ��وك والوحدات االردين‬ ‫ويق ��وده طاقم حتكيمي لبن ��اين م�ؤلف‬ ‫م ��ن اندريه حداد وزياد املهاجر وهادي‬

‫خالد جاسم‬

‫الرامية فرح ّ‬ ‫تطرز صدرها بالذهب في بطولة أصفهان للمعاقين‬ ‫اصفهان‪ -‬خليل الجنابي‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫بجدارة نالت الذهبية فرح عبد الكرمي‬ ‫امل �ي��دال �ي��ة ال��ذه �ب �ي��ة ل �ل �ع��راق بفعالية‬ ‫الرماية بالبندقية الهوائية مل�سافة ‪10‬‬ ‫امتار يف اليوم الثاين ملناف�سات بطولة‬ ‫�أ�صفهان الدولية جامعة ‪ 378‬نقطة بعد‬ ‫مناف�سة �شديدة و�صعبة �ضد العبات‬ ‫�إي ��ران �صاحبات اخل�برة واالجن ��ازات‬ ‫املتميزة يف ال�ب�ط��والت ال��دول�ي��ة ‪ ،‬تعد‬ ‫�أالعبة فرح عبد الكرمي مركز ثقل لعبة‬ ‫الرماية للمعاقني فهي متتلك عدة �أو�سمة‬

‫يف بطوالت �سابقة �شاركت فيها وبذلك‬ ‫رف�ع��ت ر�صيد �أو��س�م��ة ال �ع��راق و�سبق‬ ‫وح �� �ص��ل زم �ي �ل �ه��ا حم �م��ود ج �ب��ار على‬ ‫امليدالية الف�ضية وه��ذا ي�سجل اجنازا‬ ‫ك �ب�يرا ل��ري��ا� �ض��ة امل �ع��وق�ين يف بطولة‬ ‫�أ�صفهان الدولية ج��اء بف�ضل اجلهود‬ ‫املبذولة من قبل رئي�س االحتاد الدكتور‬ ‫نعيم عبد الكرمي والعاملني معه وكذلك‬ ‫تعاون رئي�س البعثة ال�سيد �سمري كردي‬ ‫و�أع�ضاء الوفد ‪.‬‬

‫ميدالية ذهبية وبرونزيتان لتنس‬ ‫الطاولة‬

‫�أ�ضيفت ميدالية ذهبية ثانية لأو�سمة‬ ‫ال�ع��راق املتنوعة التي ح�صدتها فرقنا‬ ‫امل�شاركة يف بطولة �أ�صفهان الدولية ‪،‬‬ ‫امليدالية الذهبية ح�صلت عليها املت�ألقة‬ ‫و� �س��ن ع�ب��د ال��ر��ض��ا ف�ئ��ة ‪ 4‬ب�ع��د فوزها‬ ‫الالمع على �أرب��ع العبات من �إي��ران يف‬ ‫اليوم الثاين للبطولة وح�صلت زميلتها‬ ‫املت�ألقة �سهري عبد الأم�ي�ر فئة ‪ 5‬على‬ ‫الو�سام الربونزي وهو الثاين لها يف‬ ‫البطولة ونالت زميلتها الالمعة �سلوى‬ ‫�سعيد على الو�سام الربونزي الثاين لها‬ ‫يف البطولة وبذلك �أ�صبح عدد �أو�سمة‬

‫ال� �ع ��راق ث ��اين �أي� ��ام ب�ط��ول��ة �أ�صفهان‬ ‫ال��دول �ي��ة ذه �ب �ي �ت��ان وف���ض�ي��ة و�أرب��ع��ة‬ ‫ب��رون��زي��ة وب��ذل��ك ��س�ج��ل احت���اد تن�س‬ ‫الطاولة للمعاقني جناح الربنامج الذي‬ ‫و�ضعه ور�سمه لهذه البطولة وال نن�سى‬ ‫الدور االيجابي الذي بذله ال�سيد �صالح‬ ‫مهدي اخلفاجي رئي�س االحتاد ‪.‬‬

‫كسرت ساقها وشاركت في المباريات‬

‫ر� �س �م��ت الع �ب��ة ت�ن����س ط��اول��ة ال �ع��راق‬ ‫للمعاقني للوفد ال�ع��راق��ي امل���ش��ارك يف‬ ‫ب�ط��ول��ة �أ��ص�ف�ه��ان ال��دول �ي��ة موا�صفات‬ ‫الالعبة الغيورة املحبة لوطنها وللعبتها‬ ‫وه��ي ت �ق��دم ال �غ��ايل والنفي�س ونحن‬ ‫ن�شاهدها و �ساقها جم�بره اث��ر حدوث‬ ‫ع��دة ك�سور فيها ب�سبب �صعودها يف‬ ‫��س�ي��ارة ��ص�غ�يرة غ�ير خم�ص�صة لنقل‬ ‫املعاقني ‪ ،‬رغم كل هذه املعاناة ح�ضرت‬ ‫�إىل ق��اع��ة امل �ن��اف �� �س��ات و� �ش��ارك��ت مع‬ ‫زميالتها وبكل �أخال�ص �أكملت على �أمت‬ ‫�صورة ‪ ،‬ونحن ب��دورن��ا ننا�شد وزارة‬ ‫الريا�ضة و ال�شباب واللجنة الباراملبية‬ ‫�أن تقف �إىل جانب هذه البطلة لت�سعفها‬ ‫يف اقرب فر�صة بعد و�صول البعثة �إىل‬ ‫العراق ‪.‬‬

‫تشكل مدرسة خاصة بحراس المرمى‬ ‫إدارة الشرطة ّ‬

‫تسمية نادر وجبار مساعدين لمدرب القيثارة رسميًا‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫عقدت الهيئة االداري��ة لنادي ال�شرطة‬ ‫برئا�سة رعد حمودي اجتماعها الدوري‬ ‫يف مقر النادي ببغداد م�ساء اول ام�س‬ ‫االحد‪،‬وذلك ملناق�شة جملة من امللفات ‪،‬‬ ‫التي تخ�ص النادي وريا�ضييه داخل‬ ‫ا�سواره وخارجه ‪.‬‬ ‫وق � ��ال ام �ي�ر ال��داغ �� �س �ت��اين الناطق‬ ‫االع�لام��ي ل�ن��ادي ال�شرطة ب��ان رئي�س‬ ‫الهيئة االداري ��ة للنادي رع��د حمودي‬ ‫ق��د ب�ين ان االجتماع ناق�ش ع��ددا من‬ ‫ال �ف �ق��رات اخل��ا��ص��ة ب �� �ش ��ؤون النادي‬ ‫و�سبل االرت�ق��اء بفعالياته الريا�ضية‬ ‫‪ ،‬مبينا ان االدارة ت�سعى م��ن خالل‬ ‫تخطيط جديد العادة النادي اىل �سكة‬ ‫االنت�صارات ال�سيما يف لعبة كرة القدم‬ ‫�صاحبة ال�شعبية االكرب لدى اجلماهري‬ ‫الريا�ضية ‪.‬‬ ‫وا�شار حمودي اىل ان الهيئة االدارية‬ ‫ل�ل�ن��ادي واف �ق��ت على بع�ض املقررات‬ ‫واملقرتحات التي طرحت على طاولة‬

‫االجتماع وذلك بعد درا�ستها وامل�صادقة‬ ‫عليها من قبل اع�ضاء الهيئة االدارية‬ ‫للنادي بعد قناعة تامة ‪.‬‬ ‫واو�ضح ان من بني املقررات التي متت‬ ‫امل�صادقة عليها من قبل اع�ضاء الهيئة‬ ‫االدارية ‪ ،‬املوافقة على ت�سمية ابراهيم‬ ‫عبد نادر ومدرب احلرا�س و�صفي جبار‬ ‫كمدربني م�ساعدين مل��درب فريق كرة‬ ‫ال�شرطة االول با�سم قا�سم ‪ ،‬بهدف دعم‬ ‫م�سرية الفريق خالل املو�سم الكروي‬ ‫املقبل ‪،‬مبينا ان اخ�ت�ي��ار امل�ساعدين‬ ‫جاء عن طريق املدرب با�سم قا�سم الذي‬ ‫اكد الدارة ال�شرطة عرب حم�ضر خا�ص‬ ‫ب��ان املدربني امل�ساعدين ابراهيم عبد‬ ‫ن��ادر وو�صفي جبار اللذين يعدان من‬ ‫املدربني اجليدين الذين �سي�سهمون يف‬ ‫تطوير م�ستوى الالعبني اىل جانبه ‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان الهيئة االداري��ة للنادي‬ ‫�سمت امل��درب�ي�ن حم�م��د ع �ل��وان واث�ير‬ ‫ع�صام م�شرفني عامني على فرق الفئات‬ ‫العمرية يف النادي للمو�سم املقبل ‪.‬‬ ‫وبني ان ادارة النادي قررت اي�ضا تكفل‬

‫ع�لاج الع��ب ن��ادي ال�شرطة واملنتخب‬ ‫الوطني ال�سابق فانو�س اال�سدي على‬ ‫نفقة النادي كرد جزء من الوفاء لرموز‬ ‫ن��ادي ال�شرطة ال��ذي��ن خ��دم��وا النادي‬ ‫والعراق يف املجاالت الريا�ضية ‪.‬‬ ‫وقررت الهيئة االدارية لنادي ال�شرطة‬ ‫ت�شكيل مدر�سة خا�صة بحرا�س مرمى‬ ‫كرة القدم يف النادي با�شراف حار�س‬ ‫مرمى فريق ن��ادي ال�شرطة واملنتخب‬ ‫العراقي ال�سابق ابراهيم �سامل ‪.‬‬ ‫وقال غازي في�صل االمني املايل لنادي‬ ‫ال�شرطة ا ن ادارة ال �ن��ادي ق��ررت يف‬ ‫اجتماعها االخ�ي�ر ال ��ذي عقد يف مقر‬ ‫ال�ن��ادي ببغداد املوافقة على تا�سي�س‬ ‫م��در� �س��ة ج ��دي ��دة خ��ا� �ص��ة بحرا�س‬ ‫املرمى والهدف من تا�سي�سها هو لبناء‬ ‫جيل واع��د م��ن ح��را���س مرمى العراق‬ ‫‪،‬م�شريا اىل ان االدارة كلفت ابن النادي‬ ‫احل��ار���س ال� ��دويل ال���س��اب��ق ابراهيم‬ ‫�سامل ال��ذي �سبق ل��ه وان مثل النادي‬ ‫واملنتخبات الوطنية الدارة املدر�سة ‪.‬‬ ‫واو�ضح في�صل ان النادي يحر�ص على‬

‫ناشئونا يكتسحون مرمى بنغالديش سبع مرات في باكورة تصفيات اسيا‬ ‫دهوك‪-‬بعثة االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫ق ��دم منتخ ��ب نا�شئ ��ة الع ��راق عر�ض ��ا كبريا يف‬ ‫اوىل خطوات ��ه يف ت�صفيات ا�سيا للنا�شئني بعد‬ ‫ان اكت�س ��ح مناف�سه منتخ ��ب بنغالدي�ش ب�سبعة‬ ‫اه ��داف نظيف ��ة كانت قابلة للزي ��ادة يف املباراة‬ ‫االفتتاحي ��ة التي جرت على ملع ��ب دهوك ام�س‬ ‫االثن�ي�ن وقاده ��ا طاق ��م حتكي ��م م�ؤلف م ��ن عبد‬ ‫ال�شهي ��د عبد االمري من البحرين ونواف �شاهني‬ ‫خليفة م�ساعد اول من البحرين وامل�ساعد الثاين‬ ‫اال باردي ��ف م ��ن تركمان�ست ��ان واحلك ��م الرابع‬ ‫يعقوب �سعيد من �سلطنة عمان ‪.‬‬ ‫انطل ��ق نا�شئون ��ا نح ��و املرم ��ى البنغالدي�ش ��ي‬ ‫من ��ذ �صاف ��رة بداية حك ��م املباراة وكان ��ت الهمة‬ ‫واالندف ��اع وا�ضح�ي�ن عل ��ى العبين ��ا يف ب ��ادرة‬ ‫ت�سجيل اله ��دف االول منذ الدقائق االوىل حيث‬ ‫ب ��د�أ املت�ألق �سام ��ر ماجد بتهدي ��د مرمى ال�ضيف‬ ‫بت�سدي ��دة م ��ن خ ��ارج منطقة اجل ��زاء وا�ستثمر‬ ‫العبون ��ا �ضغطهم الهجوم ��ي ب�أفتت ��اح مهرجان‬ ‫االه ��داف ع ��ن طري ��ق �سام ��ر ماج ��د يف الدقيقة‬ ‫‪ 4‬م ��ن ت�سدي ��دة مبا�ش ��رة ا�ستق ��رت يف الزاوية‬ ‫البعيدة حلار�س مرمى بنغالدي�ش حممد ح�سني‬ ‫�شوجان ‪.‬‬ ‫وا�ضاف منتخبنا الهدف الثاين من خط�أ دفاعي‬ ‫يف الدقيق ��ة ‪8‬عن طري ��ق املداف ��ع البنغالدي�شي‬ ‫حمم ��د اميون بعد ان اراد ابع ��اد عر�ضية حممد‬ ‫خزعل اىل اخل ��ارج لي�ضعها ب�شباك فريقه ‪ ،‬ومل‬ ‫يفل ��ح فريق بنغالدي� ��ش من جم ��اراة العبينا او‬

‫الوقوف بوجه الهجمات املتتابعة التي ا�سفرت‬ ‫ع ��ن ت�سجي ��ل الهدف الثال ��ث للالعب ع�ل�اء علي‬ ‫مه ��اوي يف الدقيق ��ة ‪ 25‬وبع ��د م ��رور دقيقت�ي�ن‬ ‫ا�ض ��اف الالع ��ب �شرك ��و ك ��رمي اله ��دف الراب ��ع‬ ‫ملنتخبن ��ا بجه ��وده الفردي ��ة ومراوغت ��ه اربع ��ة‬ ‫العبني داخل منطقة اجلزاء‪.‬‬ ‫وحاول م ��درب بنغالدي�ش ان يقل ��ل من ال�ضغط‬ ‫الهجوم ��ي على مرم ��ى فريقه من خ�ل�ال ا�شراك‬ ‫املداف ��ع حمم ��د االم�ي�ن يف الدقيق ��ة ‪ ، 31‬ليمت ��د‬ ‫الهج ��وم العراق ��ي اىل مرم ��ى الفري ��ق ال�ضيف‬ ‫معلن ��ا ت�سجي ��ل اله ��دف اخلام� ��س وال�شخ�صي‬ ‫الث ��اين لالع ��ب �سام ��ر ماج ��د يف الدقيق ��ة ‪. 37‬‬ ‫وخت ��م ب�شار ر�سن مهرجان االهداف يف الدقيقة‬ ‫االخرية باحرازه الهدف ال�ساد�س ملنتخبنا‪.‬‬

‫تراجع في األداء‬

‫ويف ال�شوط الثاين تراج ��ع اداء منتخبنا الذي‬ ‫ظه ��ر ب�ش ��كل خمتل ��ف متام� � ًا ع ��ن �سابق ��ه حيث‬ ‫�س ��اد الربود واالنكما�ش وظه ��روا ك�أنهم قانعني‬ ‫بااله ��داف ال�ست ��ة التي حتققت رغ ��م انهم كانوا‬ ‫ميتلك ��ون فر�ص ��ة زي ��ادة غلته ��م م ��ن االه ��داف‬ ‫ا�ضافة اىل تبديل حار�س مرمى بنغالدي�ش الذي‬ ‫كان اف�ضل بكثري م ��ن احلار�س االول الذي منح‬ ‫الفري ��ق ال�ضيف فر�صة الدفاع بق ��وة عن مرماه‬ ‫‪ ،‬اال ان الالع ��ب �سام ��ر ماجد اب ��ى اال ان ي�ضيف‬ ‫هدف� � ًا اخ ��ر لي�ضع ا�سم ��ه يف الهداف�ي�ن يف وقت‬ ‫مبكر م�سج ًال هاترك املباراة يف الدقيقة ‪. 66‬‬

‫حسين ‪ :‬حققنا ما خططنا له‬

‫ق ��ال م ��درب منتخبن ��ا الوطن ��ي موف ��ق ح�س�ي�ن‬

‫الق�صار وعلي ال�سب ��اخ‪ .‬واجرى فريق‬ ‫ده ��وك وح ��دة تدريبي ��ة م�س ��اء ام� ��س‬ ‫االول عل ��ى ملع ��ب الكرام ��ة مبدين ��ة‬ ‫احل�سني لل�شباب بقي ��ادة العراقي اكرم‬ ‫�سلمان املدير الفني لدهوك‪.‬‬ ‫وت�ش ��كل املواجهات الأردنية‪ -‬العراقية‬ ‫يف ال ��دور الأول مقيا�س� � ًا للمواجه ��ة‬ ‫بني الوح ��دات ودهوك‪ ،‬فالوحدات كان‬ ‫تغلب على الطلبة العراقي ‪ 0-1‬وتعادل‬ ‫مع ��ه ‪ 0-0‬يف عمان‪� ،‬أم ��ا دهوك فتغلب‬ ‫على الفي�صلي الأردين ‪ 2-4‬يف العراق‬ ‫وتعادل معه ‪ 0-0‬يف عمان‪.‬‬ ‫وت�ضم ��ن برنام ��ج ا�ستع ��داد ده ��وك‬ ‫الدخول يف مع�سك ��ر تدريبي يف تركيا‬ ‫مل ��دة ‪� 10‬أيام خا�ض فيه ��ا ثالثة لقاءات‬ ‫ودي ��ة ف ��از يف اثن�ي�ن االول على رديف‬ ‫بي�شكتا� ��ش ‪ 1-4‬والث ��اين عل ��ى فري ��ق‬ ‫بلدي ��ة ا�سطنبول ‪� -2‬صف ��ر فيما تعادل‬ ‫يف مب ��اراة واح ��دة كان ��ت ام ��ام �سالني‬ ‫‪.1 -1‬‬ ‫ويرى مدرب ده ��وك �أكرم احمد �سلمان‬ ‫�أن "مواجه ��ة الوح ��دات عل ��ى �أر�ض ��ه‬ ‫تنط ��وي عل ��ى م�صاعب كث�ي�رة �أبرزها‬ ‫العنا�ص ��ر الدولي ��ة �ضم ��ن �صف ��وف‬ ‫املنتخ ��ب الأردين الت ��ي �ستداف ��ع ع ��ن‬ ‫فريقه ��ا يف مب ��اراة الي ��وم‪ ،‬ف�ض�ل� ًا عن‬ ‫ال�شعبي ��ة وامل�سان ��دة الت ��ي يحظى بها‬ ‫وه ��ذا م ��ا يدفعه لبذل كل م ��ا يف و�سعه‬ ‫للخ ��روج بنتيج ��ة جي ��دة ن�سع ��ى �إليها‬ ‫�أي�ض ًا يف الوقت ذاته‪".‬‬ ‫و�أ�ض ��اف "رغ ��م �صعوبة املهم ��ة‪ ،‬ف�إننا‬ ‫جاه ��زون ونع ��رف كي ��ف �سنواج ��ه‬ ‫مناف�سنا‪ ،‬ويهمنا �أن نعود بنتيجة تبقي‬ ‫عل ��ى تطلعاتن ��ا‪ ،‬ف�ل�ا نري ��د �أن نتوق ��ف‬

‫عند حمط ��ة ربع النهائ ��ي الن طموحنا‬ ‫الذهاب �إىل �أبعد من ذلك‪".‬‬ ‫وع ��زز دهوك �صف ��وف فريق ��ه بالتعاقد‬ ‫مع العب الفي�صل ��ي واملنتخب الأردين‬ ‫�أن� ��س حج ��ي وكذل ��ك الع ��ب اجلي� ��ش‬ ‫واملنتخ ��ب ال�سوري بره ��ان �صهيوين‬ ‫م ��ن �أج ��ل الدف ��اع ع ��ن �ألوان ��ه حملي� � ًا‬ ‫و�آ�سيوي� � ًا‪ ،‬لكنه �سيفتقد خدمات �أ�سامة‬ ‫علي املنتقل حديث ًا من �صفوف الزوراء‬ ‫حام ��ل اللق ��ب لأ�سب ��اب �إداري ��ة تت�صل‬ ‫بعدم امتالكه ن�سخ ��ة جديدة من جواز‬ ‫ال�سفر‪.‬‬ ‫وت�ص ��در ده ��وك املجموع ��ة الثالث ��ة‬ ‫بر�صي ��د ‪ 11‬نقط ��ة �أم ��ام الفي�صل ��ي‬ ‫الأردين واجلي� ��ش ال�س ��وري والن�ص ��ر‬ ‫الكو��ت ��ي‪ ،‬قب ��ل �أن يتغلب عل ��ى دميبو‬ ‫الهن ��دي ‪� -1‬صفر يف الدور الثاين ‪.‬اما‬ ‫الوحدات فقد ت�صدر املجموعة الرابعة‬ ‫بر�صي ��د ‪ 14‬نقطة‪ ،‬متقدما على الكويت‬ ‫والطلب ��ة العراق ��ي وال�سويق العماين‪،‬‬ ‫ثم تخط ��ى �شورتان الأوزبكي ‪ 1-2‬يف‬ ‫الدور الثاين ‪.‬‬ ‫ويلع ��ب اليوم اي�ض ��ا يف البطولة ذاتها‬ ‫فري ��ق الكوي ��ت ال ��ذي ن�ص ��ب عيني ��ه‬ ‫ح�س ��م ت�أهل ��ه �إىل ن�ص ��ف نهائ ��ي مبكر ًا‬ ‫عندم ��ا ي�ستقبل مواجن ث ��وجن يونايتد‬ ‫التايالندي‪ .‬ويلتقي �أي�ض ًا ت�شونبوري‬ ‫التايالندي مع نا�ساف الأوزبكي‪.‬‬ ‫وتق ��ام مباري ��ات الإي ��اب يف ‪ 27‬و‪28‬‬ ‫�أيلول اجلاري‪.‬‬

‫�أن العبين ��ا قدم ��وا مب ��اراة كب�ي�رة يف فاحت ��ة‬ ‫الت�صفي ��ات و�سجل ��وا نتيج ��ة عري�ض ��ة عل ��ى‬ ‫املنتخب البنغايل‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال امل�ؤمت ��ر الفني ال ��ذي عقد يف‬ ‫قاع ��ة امل�ؤمت ��رات الفنية يف ملعب ن ��ادي دهوك‬ ‫‪ ..‬و�أ�ش ��ار ح�سني اىل �أن ��ه كان باالمكان ت�سجيل‬ ‫نتيج ��ة �أكرب م ��ن تلك التي انته ��ت عليها املباراة‬ ‫لك ��ن �سبب رهبة املب ��اراة االوىل و�صغ ��ر �أعمار‬ ‫العبين ��ا ت�سب ��ب بفق ��دان بع� ��ض الرتكي ��ز يف ما‬ ‫يتعلق بالواجبات املناط ��ة بهم مما قاد الالعبني‬

‫الهدار بع�ض الفر�ص ال�سهلة‪ ..‬و�شكا ح�سني من‬ ‫�أج ��راء املباراة يف وقت مبكر ويف �أجواء حارة‬ ‫مم ��ا ت�سب ��ب ببع� ��ض االرب ��اك للجهازي ��ن الفني‬ ‫واالداري ال�سيم ��ا مو�ضوع ��ة تن ��اول وجبت ��ي‬ ‫الفط ��ور والغ ��ذاء بظ ��رف �أرب ��ع �ساع ��ات وهذا‬ ‫ي�ؤث ��ر �سلب ��ا على العبينا ‪ ..‬وع ��ن املنتخب الذي‬ ‫يعتق ��د انه �سي�ش ��كل خطرا كبريا عل ��ى منتخبنا‬ ‫رد ح�س�ي�ن بالقول ‪� ..‬أعتقد �أن املنتخب االيراين‬ ‫ه ��و املناف� ��س احلقيق ��ي ملنتخبنا ومن ث ��م ي�أتي‬ ‫املنتخ ��ب القطري لك ��ن العبين ��ا �سيكونون عند‬

‫م�ست ��وى احل ��دث و�سيخطف ��ون بطاق ��ة العبور‬ ‫للدور الثاين ‪..‬‬

‫مانيك ‪ :‬العراق مرشح ساخن‬

‫من جهته قال مدرب بنغالدي�ش نورول مانيك �أن‬ ‫العبيه قدموا ما عليهم خالل املباراة االفتتاحية‬ ‫بيد ان املنتخب العراقي مل ميهلنا الكثري بعد �أن‬ ‫ب�سط نفوذه على جمريات املباراة ومل ي�سمح لنا‬ ‫ب�ألتق ��اط االنفا�س حيث �ساهم التعب الذي رافق‬ ‫رحلة املنتخب من بنغالدي�ش اىل العراق بهبوط‬ ‫املعدل اللياقي لالعبني االمر الذي قادنا خل�سارة‬ ‫كارثية م�ش�ي�را اىل �أن الع ��راق �سيكون مر�شحا‬ ‫�ساخن ��ا لت�ص ��در املجموعة كونه م ��ن املنتخبات‬ ‫الكب�ي�رة اىل جان ��ب خو�ض ��ه الت�صفي ��ات عل ��ى‬ ‫�أر�ض ��ه و�أمام جمهوره ووعد ن ��ورول املتابعني‬ ‫ب�أن يظهر املنتخب يف حال �أف�ضل خالل م�شوار‬ ‫البطول ��ة ومل ين� ��س مدرب بنغالدي� ��ش �أن يهنئ‬ ‫ال�شع ��ب العراقي على الف ��وز الكبري الذي �سجله‬ ‫يف املب ��اراة االفتتاحي ��ة‪ ..‬ويف معر�ض رده عن‬ ‫�س� ��ؤال للزميل �سامي عي�س ��ى حول امل�شاركة يف‬ ‫الت�صفيات رد بالقول ‪ ..‬نحن جئنا لغر�ض ك�سب‬ ‫اخل�ب�رة والتعلم ولي�س للمناف�س ��ة على بطاقات‬ ‫املجموع ��ة يف ح�ي�ن �أج ��اب ع ��ن �س� ��ؤال الزميل‬ ‫ح�سني البهاديل قائال ‪� ..‬أننا منلك ال�شجاعة لكننا‬ ‫�صدمن ��ا مبنتخب قوي يعرف م ��اذا يفعل وكيف‬ ‫يلع ��ب وهو مناف�س قوي عل ��ى بطاقات املجوعة‬ ‫‪ ..‬ه ��ذا و�أدار الزميل عماد البك ��ري رئي�س بعثة‬ ‫االحت ��اد العراقي لل�صحاف ��ة الريا�ضية جمريات‬ ‫امل�ؤمتر ‪.‬‬

‫بناء جيل واعد من احلرا�س املواهبني‬ ‫ليكونوا رافدا جيدا للنادي واملنتخبات‬ ‫العراقية ال�سيما وان نادي ال�شرطة يعد‬ ‫من ابرز االندية العراقية التي اجنبت‬ ‫العديد من اال�سماء التي خدمت الكرة‬ ‫العراقية �سنوات طيلة ‪ ،‬حتى ا�صبح‬

‫ال�شرطة النادي االبرز على مر العقود‬ ‫يف رف��د املنتخبات للحرا�س العمالقة‬ ‫ام �ث��ال ل�ط�ي��ف ��ش�ن��دل ورع ��د حمودي‬ ‫وق��ا� �س��م اب ��و ح ��دي ��دة وع� �م ��اد ها�شم‬ ‫وابراهيم �سامل وغريهم من احلرا�س‬ ‫الذين الزالوا يف الذاكرة ‪.‬‬

‫الشباب ينقل تدريباته إلى ملعب الشعب‬ ‫ويعسكر في هنغاريا‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫�أع �ل��ن منتخب ال�شباب ل�ك��رة القدم‬ ‫�أنه نقل تدريباته اليومية من ملعب‬ ‫م��دي�ن��ة ال �� �ص��در �إىل م�ل�ع��ب ال�شعب‬ ‫ال��دويل‪ ،‬فيما �أك��د ان��ه �سيع�سكر يف‬ ‫هنغاريا على نفقة وزارة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة ا�ستعدادا لت�صفيات �آ�سيا‬ ‫لل�شباب ال �ت��ي �ستقام ن�ه��اي��ة العام‬ ‫احلايل يف بنغالدي�ش‪.‬‬ ‫وقال الناطق االعالمي للمنتخب ثائر‬ ‫املو�سوي يف ت�صريح لـ"النا�س‪،".‬‬ ‫�إن "منتخب ال���ش�ب��اب ل �ك��رة القدم‬ ‫ن�ق��ل ت��دري �ب��ات��ه ال�ي��وم�ي��ة م��ن ملعب‬ ‫مدينة ال�صدر قرب احت��اد كرة القدم‬ ‫�إىل ملعب ال�شعب الدويل"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "التدريبات � �س �ت �ك��ون �أف�ضل‬ ‫لتوفر ال�ساحة املنا�سبة والع�شب‬ ‫الطبيعي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املو�سوي �أن "وزير ال�شباب‬ ‫وال��ري��ا��ض��ة امل�ه�ن��د���س ج��ا��س��م حممد‬ ‫جعفر منح املنتخب حافلة خا�صة‬ ‫لنقل الالعبني خالل زيارته للوحدة‬ ‫التدريبية �أم�س االول الأحد"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن " املنتخب �سيدخل مع�سكرا تدريبيا‬ ‫يف هنغاريا ا�ستعدادا لت�صفيات �آ�سيا‬

‫لل�شباب التي �ستقام يف بنغالدي�ش‬ ‫نهاية العام احلايل على نفقة وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة"‪.‬‬ ‫ول �ف��ت امل��و� �س��وي �إىل �أن "وزير‬ ‫ال�شباب تعهد بتذليل كافة ال�صعوبات‬ ‫التي تعرتي طريق اع��داد املنتخب‬ ‫واه �م �ه��ا ن �ق��ل ت ��دري� �ب ��ات املنتخب‬ ‫ال�شبابي اىل ملعب ال�شعب الدويل‬ ‫وذلك لإجناح م�شاركته يف الت�صفيات‬ ‫الآ�سيوية ومتثيل العراق يف املحافل‬ ‫الدولية"‪.‬‬ ‫وك��ان زي��ر ال�شباب وال��ري��ا��ض��ة زار‬ ‫تدريبات منتخب ال�شباب الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي وقدم حوافز مالية ت�شجيعية‬ ‫لالعنب ومنحهم جتهيزات ريا�ضية‬ ‫دع �م��ا مل �� �ش��ارك �ت �ه��م يف الت�صفيات‬ ‫الآ�سيوية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن منتخب ال���ش�ب��اب يجري‬ ‫تدريباته على ملعب مدينة ال�صدر ذي‬ ‫الع�شب ال�صناعي قرب بناية احتاد‬ ‫الكرة ا�ستعدادا لت�صفيات �آ�سيا التي‬ ‫�ستقام نهاية العام احل��ايل‪ ،‬ويلعب‬ ‫املنتخب يف املجموعة الأوىل �إىل‬ ‫جانب منتخبات ال�سعودية وعمان‬ ‫والنيبال وج��زرامل��ال��دي��ف ف�ضال عن‬ ‫بنغالدي�ش‪.‬‬

‫زيكو يحضر مباراة بملعب الشعب األسبوع المقبل‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫اعلن ع�ضو االحتاد العراقي املركزي‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم ك��ام��ل زغ�ي�ر ان املدير‬ ‫الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم‬ ‫ال�برازي�ل��ي زيكو �سيح�ضر مباراة‬ ‫ودي ��ة �ستجري يف ملعب ال�شعب‬ ‫اال�سبوع املقبل ‪.‬‬ ‫وق��ال زغ�ير لوكالة ‪ /‬نينا ‪ ": /‬ان‬ ‫املباراة �ستكون بني املنتخب الرديف‬ ‫الذي اعلن ت�شكيله اال�سبوع املا�ضي‬ ‫‪ ،‬وبني منتخب ال�شباب او احد اندية‬ ‫الدوري املمتاز "‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ‪ ":‬ان امل� �ب���اراة فر�صة‬ ‫منا�سبة لزيكو من اجل الوقوف على‬

‫امكانيات الالعب العراقي ‪،‬‬ ‫وبني ‪ ":‬ان زيكو �سي�صل اىل بغداد‬ ‫يف ال�سابع ع�شر من ال�شهر اجلاري‬ ‫المت��ام العقد امل�ب�رم معه بح�ضور‬ ‫اجهزة االعالم ‪،‬على ان يتوجه بعد‬ ‫ذل��ك اىل طا�شقند حل�ضور مباراة‬ ‫العراق واوزبك�ستان التي �ستجري‬ ‫يف احل��ادي والع�شرين م��ن ال�شهر‬ ‫اجلاري �ضمن الت�صفيات اال�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة الوملبياد لندن ‪." 2012‬وكان‬ ‫احت��اد الكرة العراقي قد تعاقد مع‬ ‫ال�برازي�ل��ي زيكو لتدريب املنتخب‬ ‫الوطني العراقي لكرة القدم ملدة �سنة‬ ‫واحدة مقابل ‪ 2,5‬مليون دوالر‪.‬‬


‫‪No. (94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬أيلول ‪2011‬‬

‫ال���ف���وض���ى ال����ع����راق����ي����ة‪ ..‬و"أع���������داء ال����داخ����ل"‬

‫يا قارئًا كتابي‬

‫كيف واجه األميركان "القتال الشرس" للبعثيين‬ ‫والميليشيات الشيعية وتنظيم القاعدة؟!‬ ‫إنهم في المحنة إياها مرة أخرى‪ .‬العراقيون يقتلون بعضهم بعضًا بطريقة دراماتيكية‪ .‬وبالنسبة لمعظم األميركيين‪ ،‬فإن العنف‬ ‫في العراق‪ ،‬هو "محض فوضى"‪ .‬لم يكن ذلك مفهومًا بالنسبة لي إلى أن مشت قدماي على أرض العراق‪ ،‬قبل سنوات قليلة عندما كنت‬ ‫أجر ْب كشف "الشفرة" وأشرح بعض أسرار ما جرى في هذا البلد‪.‬‬ ‫أشارك في إعادة بناء البنية التحتية العراقية‪ .‬لهذا دعني ّ‬ ‫ّإن معظم المواطنين العراقيين يريدون –ببساطة‪ -‬وظيفة الئقة‪ ،‬ومدرسة جيدة ألبنائهم‪ ،‬وحيًا آمنًا يعيشون فيه‪ ،‬والخدمة‬ ‫الكهربائية‪ ،‬ومياهًا نظيفة للشرب‪ .‬هذا هو القاسم المشترك فيما يطالب به العراقيون في جميع أنحاء بلدهم‪ .‬لكن بعض الفئات في‬ ‫المجتمع العراقي‪ ،‬يريد أشياء أكبر من االحتياجات التي أشرنا إليها باقتضاب‪.‬‬ ‫بقلم‪ :‬كيري سي‪ .‬كاشيجان‪‬‬ ‫ولقد واجهت القوات الأمريكية ثالثة �أعداء‬ ‫"وا�ضحني" ومبا�شرين خالل التم ّرد‪ ،‬هم‪:‬‬ ‫املوالون حلزب البعث ال�سابق‪ ،‬وامليلي�شيات‬ ‫ال�شيعية‪ ،‬وال�ق��اع��دة‪ .‬والت ��زال عنا�صر هذه‬ ‫امل �ج �م��وع��ات م ��وج ��ودة‪ ،‬وت��دخ��ل يف �صلب‬ ‫�أه ��داف ال�ق�ت��ال‪ .‬ومي�ك��ن ال �ق��ول‪ :‬ك��ان العدو‬ ‫ال ��ذي يهاجمنا‪ ،‬ي �ع��رف �أي ��ن وك �ي��ف‪ .‬وكان‬ ‫بع�ض املهاجمني الأع� ��داء فقط ينتمي �إىل‬ ‫جمموعة �إجرامية‪ ،‬متار�س العنف من �أجل‬ ‫املال وال�سلطة‪ .‬وبع�ضهم كان �أرهابي ًا‪ .‬كانوا‬ ‫مزيج ًا من عنا�صر �سيئة‪ ،‬غالب ًا ي�ستخدمون‬ ‫ال�ستار الديني لإخفاء دوافعهم احلقيقية‪.‬‬

‫البعثيون‬

‫ب�شكل �أ� �س��ا���س ك��ان امل���س�ل�م��ون ال���ُ�س� ّن��ة من‬ ‫العراقيني‪ ،‬هم الأتباع ال�سيا�سيون املوالون‬ ‫ل�ن�ظ��ام � �ص��دام ح���س�ين‪ ،‬وال�ب�ع�ث�ي��ون كانوا‬ ‫متعلمني ب�شكل ج �ي��د‪ ،‬وي�ح�ت�ل��ون منا�صب‬ ‫مرموقة يف اجلي�ش‪ ،‬ويف املجتمع العراقي‪.‬‬ ‫وخالل فرتة حكم ���دام كانت الأقلية البعثية‬ ‫ال�س ّنية‪ ،‬ت�ضطهد الأغلبية امل�سلمة ال�شيعية‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫واملرا�سيم التي �صدرت يف وق��ت الح��ق من‬ ‫قبل ال�سفري ب��رمي��ر با�سم �سلطة االئتالف‬ ‫امل�ؤقتة (‪ )CPA‬ج� ّردت معظم البعثيني من‬ ‫منا�صبهم ال�سابقة ومنعتهم من اخلدمة يف‬ ‫اجلي�ش �أو يف �أي من امل�ؤ�س�سات احلكومية‪.‬‬ ‫كما �أنهم فقدوا ال�سيطرة �أي�ض ًا على حقول‬ ‫النفط العراقية الكربى يف الب�صرة وكركوك‪.‬‬ ‫وعندما جرى تفكيك اجلي�ش العراقي ال�سابق‪،‬‬ ‫ب��د�أ ال�ك�ث�يرون م��ن البعثيني "التم ّرد" فيما‬ ‫ال�س ّني"‪ .‬كان لديهم كل‬ ‫ُ�س ّمي حينئذ "املثلث ُ‬ ‫�شيء ميكنهم من دفع الأمريكيني �إىل خارج‬ ‫العراق‪ .‬وكانوا يريدون العودة �إىل ال�سلطة‬ ‫واحلياة اجليدة ال�سابقة‪ .‬و�أمام وجود قوات‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية (باعتبارها عدوا‬ ‫م�شرتك ًا) �شكلوا حتالف ًا مع تنظيم القاعدة‬ ‫يف ال �ع��راق‪ ،‬موفرين ل�ل�إره��اب�ي�ين الأجانب‬

‫�إي��ران ذات الأغلبية ال�شيعية �أي�ض ًا‪ .‬وطالب‬ ‫البع�ض مبغادرة الأم�يرك��ان للبلد ف��ور ًا بعد‬ ‫�سقوط نظام �صدام ح�سني‪ ،‬لكي ي�ستطيعوا‬ ‫ال�سيطرة على البلد‪ .‬لكنهم كانوا يفتقرون اىل‬ ‫الكفاءة التقنية لت�شغيل احلكومة العراقية‪،‬‬ ‫وال�صناعات الع�سكرية املهمة‪.‬‬ ‫وامليلي�شيات ال�شيعية‪ ،‬كانت متحفزة لتبد�أ‬ ‫ثورتها يف مدينة ال�صدر ببغداد (�أحد الأحياء‬ ‫الفقرية التي ي�سكنها نحو مليونني ون�صف‬ ‫املليون �شخ�ص) والتي تعد معق ًال لعنا�صر‬ ‫امليلي�شيات‪ .‬وك ��ان ال�شيعة �أق ��ل خ�برة يف‬ ‫التدريب الع�سكري التكتيكي‪ ،‬ولهذا حتملوا‬ ‫خم��اط��ر مل ت�ك��ن � �ض��روري��ة‪ ،‬وغ��ال �ب � ًا كانوا‬ ‫يتحدثون عن �سرتاتيجية حماية �أنف�سهم من‬ ‫الأذى‪� ،‬أما �إذا قتلوا ف�إنهم �سيموتون �شهداء‪.‬‬ ‫و�إذا ما وقف مقاتل يف ال�شارع‪ ،‬وهو مي�سك‬ ‫ببندقية ‪� ،47-AK‬أو �أر بي جي‪ ،‬م�صوّ بة‬ ‫يف اجتاهك‪ ،‬ف�إنه من املحتمل �أن يكون من‬ ‫امليلي�شيات ال�شيعية‪ .‬وتكتيكاتهم يف �إ�صابة‬ ‫الأه ��داف كانت غري دقيقة يف الغالب‪ .‬ويف‬ ‫الأغلب كان رجال امليلي�شيات ال�شيعة الذين‬ ‫ي�ق�ت�ل��ون ب�سبب ذل ��ك م��ن ال���ش�ب��ان‪ .‬وكانوا‬ ‫ي� ��ؤدون �أدواره� ��م ب�شكل منطي‪ .‬ولأ�سابيع‬ ‫قليلة‪ ،‬كان عنا�صر ميلي�شيات جي�ش املهدي‬ ‫يرتدون �شارات بي�ض "كزي موحد" مييزهم‬ ‫كقوة قتالية منظمة‪ ،‬وه��ذا ما جعلهم �أهداف ًا‬ ‫�سهلة للهجمات الإرهابية‪.‬‬

‫تنظيم القاعدة في العراق‬

‫خبير في "مشاريع إعادة البنية التحتية" يكشف "شفرة" بعض‬ ‫أسرار العنف والقسوة واالقتتال الطائفي‬ ‫امل�ل�اذات الآم �ن��ة لإدارة عملياتهم‪ .‬وكنخبة‬ ‫ع�سكرية‪� ،‬سيا�سية‪� ،‬أكادميية‪ ،‬واجتماعية‪،‬‬ ‫كان البعثيون خ�صوم ًا تكتيكيني‪ ،‬وقادرين‬ ‫على تنفيذ هجمات �شديدة الق�سوة والت�أثري‪.‬‬ ‫وكانوا غالب ًا ميتلكون �سيارات جيدة؛ و�إذا‬ ‫ك��ان ه�ن��اك ��س�ي��ارة ‪ BMW‬ق��د ج��اءت��ك من‬ ‫اخل�ل��ف‪ ،‬منطلقة ب�سرعة ‪ 100‬كليومرت يف‬ ‫ال�ساعة‪ّ ،‬‬ ‫ور�شتك بـثالثني �إطالقة من بندقية‬ ‫‪ ،47-AK‬فبا�ستطاعتك �أن تراهن على �أن‬ ‫م�ستقليها كانوا من البعثيني‪ .‬كانوا �أي�ض ًا‬ ‫بارعني يف �صنع ال�سيارات املفخخة و�ضرب‬ ‫الأهداف ال�شيعية‪.‬‬

‫الميليشيات الشيعية‬

‫�إن الكثريين م��ن عنا�صر ه��ذه املجموعات‪،‬‬ ‫كانوا موالني �إىل رجل الدين املعروف مقتدى‬ ‫ال�صدر‪ .‬وعلى الرغم من �أن ال�شيعة هم الغالبية‬ ‫يف العراق‪ُ ،‬حرموا من التعليم‪ ،‬والكهرباء‪،‬‬ ‫واخلدمات االجتماعية‪ ،‬و�أحيان ًا ا�ضطهدوا‬ ‫بق�سوة من قبل نظام �صدام ح�سني‪ .‬وبينما‬ ‫ك��ان ال�شيعة يف ب��داي��ة االح �ت�لال‪ ،‬ابتهجوا‬ ‫باحل�ضور الأمريكي الذي �أ�سقط نظام �صدام‪،‬‬ ‫ك��ان��وا ذوي والءات مت�ضاربة‪ ،‬والكثريون‬ ‫ال�س ّنة‪.‬‬ ‫م�ن�ه��م ي��ري��دون االن �ت �ق��ام م��ن �أه���ل ُ‬ ‫و�شعر العديد من ه�ؤالء‪� ،‬أنهم متحالفون مع‬

‫يف الأغ �ل��ب �إن العنا�صر الإره��اب �ي��ة‪ ،‬كانت‬ ‫م��ن الأج��ان��ب ال��ذي��ن يجيئون �إىل العراق‬ ‫ملقاتلة الأم�يرك��ان‪ ،‬وتنظيم القاعدة –على‬ ‫الأرج��ح‪ -‬كان ي�ضم ب�ضعة �آالف‪ ،‬عندما كان‬ ‫يف ذروة قوته‪ .‬لكن فعالية القاعدة من حيث‬ ‫ت�أثريها‪ ،‬فاقت هذا الت�صور متام ًا‪ .‬ومل يكن‬ ‫وج��ود ع��راق م�ستقر وم��زده��ر م��ن م�صلحة‬ ‫تنظيم ال�ق��اع��دة‪ ،‬لهذا كانت ا�سرتاتيجيتهم‬ ‫تن�صب على ت�شويه �سمعة الواليات املتحدة‬ ‫واحل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة امل ��ؤق �ت��ة با�ستخدام‬ ‫جميع الو�سائل املمكنة‪ ،‬مبا يف ذلك تعطيل‬ ‫التقدم ال��ذي �أح��رزه الطرفان يف حماوالت‬ ‫�إع��ادة �إعمار البلد‪ .‬ومل يكن عنا�صر القاعدة‬ ‫بطبيعة احلال ملتزمني باتفاقيات جنيف‪� ،‬أو‬ ‫ي�شعرون يف الأقل ب�أية م�س�ؤولية عن الأفعال‬ ‫التي يرتكبونها والتي تناق�ض مواثيق الأمم‬ ‫املتحدة‪� ،‬أو حتى باالنتقادات التي توجه �إليهم‬ ‫من قبل املجتمعات الدولية‪� ،‬أو التي تتحدث‬ ‫به و�سائل الإعالم‪ .‬ولقد تعاونت القاعدة مع‬ ‫جمموعات �أخ��رى و�شكلوا "فرق ًا موحدة"‬ ‫ملهاجمة الأمريكان‪.‬‬ ‫ك��ان �أع�ضاء القاعدة الأ�سا�سيون �ش ّريرين‬

‫‪5‬‬

‫والعالم‬

‫وال يرحمون �أحد ًا‪ ،‬مت�شدّدين جد ًا‪ ،‬وراغبني‬ ‫يف امل��وت‪ .‬والعديد منهم تطوّ ع ليكون من‬ ‫العنا�صر االنتحارية‪ .‬لقد قتلوا الكثريين من‬ ‫العراقيني الأب��ري��اء الذين كانوا يف طريقهم‬ ‫اىل البيت �أو ال�ع�م��ل‪ .‬وف �ج��روا الأ� �س��واق‪،‬‬ ‫واملدرا�س‪ ،‬وامل�ساجد‪ .‬وكل ذلك بهدف �إثارة‬ ‫ال �ف��زع ب�ين امل��واط �ن�ين ع�ل��ى ن �ط��اق وا�سع‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ا�سرتاتيجيتهم يف ج��وه��ره��ا؛ �إث��ارة‬ ‫ح��رب �أه�ل�ي��ة ب�ين ال�سنة وال�شيعة لزعزعة‬ ‫ا�ستقرار البلد مت��ام � ًا‪ ،‬و�إج �ب��ار الأمريكيني‬ ‫على االن�سحاب‪ .‬وكان مثل تلك احلال‪ ،‬خليق ًا‬ ‫ب�أن يجعل العراق مفتوح ًا ليكون مالذ ًا �آخر‬ ‫للإرهاب‪ .‬لقد امتلكوا خمتلف و�سائل الدعاية‬ ‫كربوبغندا جاهزة يبثونها على �شكل �شرائط‬ ‫فيديو عرب االن�ترن��ت ت�صور عمليات الذبح‬ ‫والإعدام التي تق�شعر لها الأبدان والتي ُتلقي‬ ‫الرعب يف القلوب �أي�ض ًا‪ .‬كانوا ال �إن�سانيني‬ ‫ب�شكل ال ي�صدق‪ ،‬ولعلهم كانوا يفخرون بذلك‬ ‫�أمي ��ا ف�خ��ر‪ .‬ويف وق��ت الح ��ق‪ ،‬رف����ض بع�ض‬ ‫البعثيني ال�سنة املتمردين ق�سوتهم التي ال‬ ‫معنى لها‪ ،‬ولهذا انقلبوا على تنظيم القاعدة‬ ‫يف نهاية امل�ط��اف‪ .‬كنا نعرف �أن�ن��ا تع ّر�ضنا‬ ‫لهجوم من تنظيم القاعدة �إذا ما قاد �أحدهم‬ ‫��س�ي��ارة ملغمة ب �ج��وار ق��اف�ل��ة ل�ن��ا وفجرها‪،‬‬ ‫�أو �إذا ج ��رى ق �ت��ل م�ع�ل�م�ين �أم� ��ام طالبهم‪،‬‬ ‫مبا�شرة بعد �أن نكمل بناء مدر�سة ون�سلمها‬ ‫ل�ل�إدارة املحلية‪ .‬كان �سواق ال�سيارات التي‬ ‫ت�ستخدم يف عمليات البناء هدف ًا لالختطاف‬ ‫م��ن قبل عنا�صر ال �ق��اع��دة‪ ،‬وغ��ال�ب� ًا ماكانوا‬ ‫يذبحون بقطع ر�ؤو�سهم‪ .‬و�إذا عرفوا مبالك‬ ‫�شركة عراقي يتعاقد مع القوات الأمريكية‪،‬‬ ‫يتابعونه‪ ،‬فيقتل �سوية مع �أفراد عائلته‪ .‬كان‬ ‫ذل��ك على الأرج ��ح م��ن الأف �ع��ال الب�شعة التي‬ ‫ترتكبها القاعدة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ت�ل��ك ب�ع����ض م�ظ��اه��ر احل���رب متعددة‬ ‫الف�صول التي كنا نراها كل ي��وم تقريب ًا يف‬ ‫كفاحنا لإع� ��ادة ب �ن��اء ال��ع��راق‪ ،‬ل�ك��ن ق�ل��ة يف‬ ‫ال��والي��ات املتحدة كانوا ي��درك��ون حقيقة ما‬ ‫كان يجري يف هذا البلد‪ .‬و�آمل �أن يعطي هذا‬ ‫املقال ت�صورات جيدة عما جرى من العنف‬ ‫يف العراق‪ .‬ومن املهم �أي�ض ًا �أن ي�ضعوا مثل‬ ‫هذه الت�صورات �أمام �أعينهم �إذا حملت �إليهم‬ ‫التقارير "�أنباء عاجلة" ع��ن ن�شوب �أعمال‬ ‫عنف جديدة مريعة يف بغداد‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ ‬حملل �سيا�سي يف �صحيفة �سايبان تربيون‬ ‫الأمريكية‪ .‬وهو ع�سكري �سابق‪ ،‬له خرباته‬ ‫يف ق�ضايا حتقيق اال�ستقرار‪ ،‬وعمليات �إعادة‬ ‫البناء يف العراق ويف �أفغان�ستان‪ .‬وله كتاب‬ ‫ع��ن جت��رب��ة �إع���ادة ال�ب�ن��اء ال�ت��ي ج��رت خالل‬ ‫�سنوات التمرد يف العراق‪.‬‬

‫ّ‬ ‫مذكرات العكيلي‬

‫بو�صفها هيئة م�ستقلة يف النظام الدميقراطي اجلديد ‪ ،‬يتابع العراقيون‬ ‫ملفات الف�ساد املخزية التي تت�سابق و�سائل الإعالم اىل بثها ‪ ،‬والتي ّ‬ ‫تقطرها‬ ‫هيئة النزاهة بني احلني واحلني الآخر ‪ ،‬ب�صرب وترقب ‪ ،‬لكي يطلع ال�شعب‬ ‫على حجم الكارثة التي جعلت العراق يف املنظومة الدولية من �أكرث بلدان‬ ‫العامل ف�ساد ًا و�إف�ساد ًا وهو يف �أوىل خطواته لبناء دولة مدنية ع�صرية‪.‬‬ ‫م��ا مت ك�شفه حتى ال�ي��وم م��ن خ��روق��ات ل�صو�صية وجت ��اوزات قانونية‬ ‫ود�ستورية ‪ ،‬يكفي له ّد جبل من احلديد و�إذابة �أحزاب و�شخ�صيات وكتل‬ ‫يف حوام�ض الإذاب��ة الأمينية ‪ .‬فم�ستوى الف�ساد الذي بلغه العراق �صار‬ ‫ا�شبه باخليال ال�سينمائي الذي يعر�ضه خمرجو افالم الرعب‪ .‬ودائم ًا يكون‬ ‫املتهمون واحلرامية �سيا�سيني ووزراء وم�س�ؤولني يف الدولة ‪ ،‬ومل تك�شف‬ ‫النزاهة لنا حتى اليوم ل�ص ًا عادي ًا من موظفي الدولة ‪� ،‬سوى ل�صو�ص‬ ‫الدكاكني ال�صغرية الذين تتعامل معهم وزارة الداخلية ب�شكل يومي وه�ؤالء‬ ‫ج ّرتهم البطالة اىل هذه امل�سالك واملنزلقات االجتماعية املفهومة‪.‬‬ ‫اعتدنا �أن ال نتعامل مع هيئة النزاهة بو�صفها جهة �سيا�سية ‪ ،‬فالإ�ستقاللية‬ ‫املن�صو�ص عليها د�ستوري ًا متنحها القدرة على �إيجاد مداخلها املهنية يف‬ ‫احلالة ال�سيا�سية ‪ ،‬وهذه الأخرية هي التي مت�سك بزمام البالد ‪ ،‬بو�صفها‬ ‫اجلهة التي ال ت�شوبها �شائبة وال يت�سيدها �سيد وال يعلوها علم حزبي �إال‬ ‫علم الدولة العراقية ‪ .‬لكن م�شكلتها منذ البداية �أنها تورطت مع حيتان‬ ‫الأحزاب الكبرية ‪ ،‬مع حراميتها ومف�سديها ‪ ،‬منقادة خلف ال�ضمري املهني‬ ‫ال��ذي ال ي���ستثني هذا �أو ذاك ‪ ،‬متنا�سية �أن ال�ضمري ال�سيا�سي ال يتعلق‬ ‫باملهنية املطلوبة ‪ ،‬بل هو �أبعد ما يكون عنها‪ .‬وال�سيا�سة يف �أكرث جتلياتها‬ ‫�صدق ًا هي كاذبة يف الأحوال كلها ‪ .‬ولهذا تكاتفت جممل الكتل تقريب ًا على‬ ‫�إح ��راج الهيئة و�إخ� ��راج ر�أ��س�ه��ا الأول ‪،‬‬ ‫كونه �ضمريها وحم�سوب ًا على م�سلكها‬ ‫الطامع بك�شف ملفات الف�ساد ال�ضخمة‬ ‫وتقدميها اىل ال�ن��ا���س ك�ن��اجت م��ن نواجت‬ ‫احلالة ال�سيا�سية املري�ضة واملثقلة ب�أعباء‬ ‫املحا�ص�صة والطائفية وم�شتقاتها التي‬ ‫وط��دت روح الف�ساد وفتحته على �أو�سع‬ ‫�أبوابه‪.‬‬ ‫ا�ستقالة ال�سيد رح�ي��م العكيلي رئي�س‬ ‫هيئة النزاهة تخفي وراءها حجم امل�شكلة‬ ‫الأ�سا�سية ‪ ،‬وه��ي م�شكلة تكتنفها الكثري‬ ‫م��ن الأ���س��رار واالل �غ��از ‪ ،‬وم�ه�م��ا حاولنا‬ ‫الإبتعاد عن لونها ال�سيا�سي ف�إن هذا اللون يفر�ض �سطوته ق�سر ًا ‪ ،‬كونه‬ ‫امل�شكل احلا�سم فيما و�صلت اليه الأمور املتعلقة بالف�ساد املايل والإداري ؛‬ ‫فال�سيا�سة حا�ضرة يف بع�ض الهيئات امل�ستقلة كهيئة النزاهة ‪ ،‬لأن احلرامية‬ ‫حتى الآن هم من ال�سيا�سيني ح�صري ًا ومن الكتل املعروفة ‪ ،‬ومع �أننا عرفنا‬ ‫جزء ًا من �سر اجلبل الغاط�س يف الثلج ‪� ،‬إال �أن الكثري من اخلفايا تظل رهن‬ ‫التكهنات ‪ ،‬وجبل الثلج الغاط�س ينطوي على مفاج�آت وفجائع كما يبدو لنا‬ ‫من واقع احلال ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫الكثري من ال�سيا�سيني املتحزبني وامل�ستقلني منهم والذين عا�شوا ظروف‬ ‫بلدانهم و�شغلوا منا�صب �إداري��ة خمتلفة ‪ ،‬كتبوا مذكراتهم ال�شخ�صية‬ ‫فا�سرتاحت �ضمائرهم لقول احلقيقة مهما كانت ثمينة ‪ ،‬ومهما كان ثمنها ‪،‬‬ ‫وال�سيد العكيلي الغارق يف "ال�سيا�سة" من دون �أن يتق�صدها ‪،‬فر�ض واقع‬ ‫الأمر �أن يكون على متا�س كهربائي مع ال�سيا�سيني ب�شتى نزعاتهم الطائفية‬ ‫والعرقية ‪ ،‬وه��و ال�شخ�ص الأق��در على �أن ي�ضع النقاط على حروفها ‪.‬‬ ‫فاملذكرات التي نقر�أها ل�صغار وكبار امل�س�ؤولني يف العامل ‪ ،‬هي وثائق‬ ‫مطلوبة للمراحل ال�سيا�سية واالجتماعية املقبلة ‪� ،‬أي ًا كان نوعها وثوبها‬ ‫‪ ،‬والنزاهة "املتلب�سة" ب�شخ�صها العكيلي امل�ستقيل هي ال�سفينة التي ‪ ،‬كما‬ ‫يبدو ‪ ،‬حاولوا �إزاحتها عن خطها املالحي ال�سليم لتكون هيئة يف مهب‬ ‫الريح ‪ ،‬ت�سرت وال تك�شف ‪ .‬ومن هنا بد�أ العد العك�سي لرئي�سها العكيلي‬ ‫الذي ف�ضل الإ�ستقالة بد ًال من �أن ي�سري ب�سفينته و�سط الأمواج ال�سيا�سية‬ ‫العراقية املتالطمة‪.‬بعيد ًا عن اخلط املالحي املر�سوم لها‪.‬‬ ‫* احللقة املقبلة �ستكون بعنوان " ف�ساد ال�صحافة الأهلية" بحلقتها الأوىل‬

‫وارد بدر السالم‬

‫ال��خ��ب��ز أم ال��س��ي��اس��ة م��ح� ّ�رك "رب��ي��ع الفلسطينيين"‬

‫كيف امتلكت شعوب الشرق األوسط "صالحيات" تغيير حكوماتها؟‬ ‫خاص بـــ‬ ‫يف الوقت الذي ينظر فيه الفل�سطينيون‬ ‫�إىل الواليات املتحدة على �أنها بغي�ضة‪،‬‬ ‫ويتعاطفون مع �إيران‪ ،‬ف�إن معظم العرب‬ ‫الآخ��ري��ن يخافون حق ًا من �إي ��ران‪ .‬هذا‬ ‫ي�ن�ط�ب��ق ع �ل��ى م���ص��ر والأردن‪ ،‬وعلى‬ ‫اجلميع يف لبنان با�ستثناء ال�شيعة‪،‬‬ ‫وعلى ال�شعب ال�سعودي ال��ذي ال يحب‬ ‫�إي��ران يف احلقيقة‪ .‬ويف الكثري من تلك‬ ‫ال ��دول ي��دع��م ‪ 40‬باملئة �أو �أك�ث�ر فر�ض‬ ‫ال�ع�ق��وب��ات �ضد �إي� ��ران‪� .‬إن ه��ذه ن�سبة‬ ‫ك�ب�يرة ج ��د ًا ت��دع��م وج ��ود �ضغط دويل‬ ‫�ضد دولة م�سلمة‪ .‬وقد قال ثلث ال�شعب‬ ‫ال�سعودي –يف ا�ستطالع خا�ص‪� -‬إنهم‬ ‫�أرادوا �أن تقوم الواليات املتحدة بق�صف‬ ‫املن�ش�آت النووية الإي��ران�ي��ة‪ .‬اجلانب‬ ‫الآخر‪،‬‬ ‫ق� ��ادت ه� ��ذه "التناق�ضات"‪ ،‬اخلبري‬ ‫ال�سيا�سي اال�سرتاتيجي‪ ،‬ديفيد بولوك‬ ‫الذي �شغل �سابق ًا من�صب م�ست�شار بارز‬ ‫ل�ش�ؤون ال�شرق الأو�سط الكبري يف وزارة‬ ‫اخلارجية الأم�يرك�ي��ة �إىل بحث خا�ص‬ ‫يتناول الكثري من جوانب فل�سطينيي‬ ‫ال �ق��د���س‪ ،‬و"الربيع العربي" معتمد ًا‬ ‫ب�شكل �أ��س��ا���س على نتائج ا�ستبيانات‬ ‫وم���س��وح��ات ر�أي �أج��رت �ه��ا م�ؤ�س�سات‬ ‫دولية‪ .‬ويقول يف التقرير الذي ن�شرته‬ ‫�شبكة "�أولرت نيت" الأمريكية‪ :‬يف م�صر‬ ‫و�أثناء الثورة‪ ،‬ا�ستخدمنا بالتعاون مع‬ ‫م�ؤ�س�سة پيخرت لإ��س�ت�ط�لاع��ات ال ��ر�أي‬ ‫يف ال�شرق الأو� �س��ط ‪-‬حم��اوري��ن عرب ًا‬ ‫لإج���راء ا�ستطالع هاتفي يف القاهرة‬ ‫والإ��س�ك�ن��دري��ة يف نف�س اللحظة التي‬ ‫خرج فيها �آالف امل�صريني يف ال�شوارع‬ ‫يطالبون بالإطاحة مببارك‪ .‬وقد وجدنا‬ ‫�أن الأ�سباب الرئي�سة للثورة امل�صرية‬ ‫كانت م�شاكل اقت�صادية داخلية ولي�ست‬ ‫ق�ضايا تتعلق ب��الإ��س�لام �أو �أم�يرك��ا �أو‬ ‫�إ�سرائيل �أو �أية ق�ضايا تتعلق بال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية �أو حتى ق�ضايا �سيا�سية مثل‬ ‫الدميقراطية �أو احلرية‪ .‬لقد كانت تلك‬ ‫املوا�ضيع تتعلق ب�صورة �أكرث بالفر�ص‬ ‫االقت�صادية وانعدام امل�ساواة والف�ساد‬ ‫واالن �ت �ه��اك��ات وع ��دم فعالية احلكومة‬ ‫امل�����ص��ري��ة يف ت ��وف�ي�ر االح��ت��ي��اج��ات‬ ‫الأ�سا�سية ل�شعبها‪.‬‬ ‫ويف ا��س�ت�ط�لاع ل �ل��ر�أي �أج ��ري يف عام‬ ‫‪ 2011‬يف الأردن‪ ،‬ب�ل��غ ال�ت�ع��اط��ف مع‬ ‫تنظيم القاعدة ح��وايل ‪ 20‬باملئة‪ .‬وقد‬ ‫م��ال ح��وايل ‪ 10‬باملئة �إىل القول ب�أنهم‬

‫�سي�ساعدون �أي ه��ارب ت��اب��ع ل�ـ تنظيم‬ ‫القاعدة يف ح ِيّهم ب��د ًال من ت�سليمه �إىل‬ ‫ال�سلطات‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف اخل� �ب�ي�ر اال���س�ت�رات��ي��ج��ي‪:‬‬ ‫لقد �أج��ري�ن��ا ا�ستطالعات ر�صينة بني‬ ‫الفل�سطينيني تراعي �أدق املعايري الدولية‪.‬‬ ‫وق��د �شملت العينة الكلية يف القد�س‬ ‫ال�شرقية ‪� 1039‬شخ�ص ًا بهام�ش خط�أ �أقل‬ ‫من ‪ 3‬باملئة‪ ،‬وغطت املدينة ب�أكملها‪ ،‬يف‬ ‫كل حي‪ ،‬واعتمدت على مقابالت وجه ًا‬ ‫ل��وج��ه‪ .‬وك��ان��ت العينة ممثلة لإجمايل‬ ‫ال�سكان الفل�سطينيني يف املدينة وفق ًا‬ ‫للعمر والتعليم واجلن�س واملهنة واحلي‬ ‫وال��دخ��ل‪ .‬وق��د �أف��اد ‪ 44‬باملئة من الذين‬ ‫�شملهم اال�ستطالع بح�صولهم على دخل‬ ‫عائلي �شهري ي�صل �إىل ‪ 1400‬دوالر‬ ‫�أو �أك�ث�ر‪ .‬ويتمتع م��ا ي�ق��رب م��ن ن�صف‬ ‫�إجمايل ال�سكان مب�ستوى معي�شي من‬ ‫الطبقة املتو�سطة الدنيا �أو �أعلى‪ ،‬ب�شكل‬ ‫�أف�ضل بكثري من الفل�سطينيني يف ال�ضفة‬ ‫الغربية وتقريب ًا بنف�س م�ستوى مواطني‬ ‫�إ�سرائيل العرب داخل حدود عام ‪،1967‬‬ ‫لكنهم �أدنى ب�شكل كبري من نظرائهم من‬ ‫ال�سكان اليهود الإ�سرائيليني‪ .‬وباملقارنة‬ ‫بفل�سطينيني �آخرين يف ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫وبالت�أكيد يف غزة‪ ،‬ف�إن م�ستوى معي�شة‬ ‫الفل�سطينيني يف القد�س ال�شرقية جيد‬ ‫ب�شكل معقول‪.‬‬ ‫ويتابع ديفيد بولوك حديثه‪ :‬لقد �س�ألنا‬ ‫�أول �ئ��ك ال��ذي��ن �شملهم اال��س�ت�ط�لاع‪ :‬لو‬ ‫ك ��ان ع�ل�ي��ك اخل �ي��ار ب�ين التف�ضيل لأن‬ ‫ت�صبح مواطن ًا يف �إ�سرائيل �أم يف دولة‬ ‫فل�سطينية ج��دي��دة‪ ،‬فوجدنا ‪ 35‬باملئة‬ ‫يف�ضلون �أن ي�صبحوا م��واط �ن�ين يف‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬و‪ 30‬باملئة يف�ضلون �أن يكونوا‬ ‫مواطنني يف فل�سطني و ‪ 35‬باملئة �إما ال‬ ‫يعرفون �أو رف�ضوا الإجابة‪ .‬ويف حتليل‬ ‫�إح�صائي لن�سبة الـ ‪ 35‬يف املئة من النا�س‬ ‫الذين قالوا �إنهم ال يعرفون �أو رف�ضوا‬ ‫الإجابة‪ ،‬تو�صلنا �إىل �أنهم كانوا يتبنون‬ ‫الو�سطية يف �آرائهم حول كافة الق�ضايا‬ ‫املختلفة التي جت�سد م�سرى حياتهم‪.‬‬ ‫و�إح���ص��ائ�ي� ًا‪ ،‬متيل تلك الن�سبة ب�شكل‬ ‫طفيف باجتاه من يقولون �إنهم يف�ضلون‬ ‫�أن يكونوا مواطنني �إ�سرائيليني بد ًال‬ ‫م��ن فل�سطينيني‪ .‬وم��ن ب�ين ‪ 50‬متغري ًا‬ ‫خمتلف ًا مت حتليلها‪ ،‬وجدنا من ق��ال "ال‬ ‫�أعرف" �أو "�أرف ْ‬ ‫ِ�ض الإجابة"‪ ،‬كانوا قد‬ ‫�أجابوا ب�صورة �أ�شبه ما تكون ب�أولئك‬ ‫الذين ف�ضلوا �إ�سرائيل يف ‪ 27‬من تلك‬ ‫املتغريات الـ ‪ ،50‬وب�صورة ت�شابه �أولئك‬

‫الذين ف�ضلوا فل�سطني يف ‪ 17‬من تلك‬ ‫املتغريات‪ ،‬وك��ان��وا و�سطيني متام ًا يف‬ ‫بقية املتغريات الـ ‪.50‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف اخل �ب�ي�ر‪� � :‬س ��أل �ن��ا ال �ن��ا���س ما‬ ‫ه��و ر�أي �ه��م مب��ا ي�ع�ت�ق��ده ج�يران �ه��م‪� ،‬أو‬ ‫م��ا ال ��ذي يفكر ب��ه ال�ن��ا���س مثلهم حول‬ ‫املو�ضوع‪ .‬وجدنا �أن ن�سبة �أكرث قلي ًال‪،‬‬ ‫نحو ‪ 39‬باملئة‪ ،‬قالوا �إنهم اعتقدوا �أن‬ ‫معظم جريانهم �سيف�ضلون اجلن�سية‬ ‫الإ�سرائيلية على اجلن�سية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وذهبنا خطوة �أخرى و�س�ألنا النا�س‪ :‬هل‬ ‫�سينتقلون ليكونوا مواطنني يف جانب‬ ‫(م��ن املدينة) يف�ضلونه ل��و �أ�صبح هذا‬ ‫االختيار �ضرورة كجزء من ت�سوية �سالم‬ ‫�أو كجزء من تق�سيم املدينة بني احلكم‬ ‫الفل�سطيني والإ�سرائيلي؟ وعندما �س�ألنا‬ ‫ال�ن��ا���س عما �إذا ك��ان��وا �سينتقلون �إىل‬ ‫فل�سطني‪ ،‬ردت الغالبية بـ"كال"‪ ،‬ولكن‬ ‫عندما �س�ألنا عما �إذا كانوا �سينتقلون‬ ‫لي�صبحوا مواطنني يف �إ�سرائيل لو وقع‬ ‫ح ُيّهم احلايل حتت احلكم الفل�سطيني‪،‬‬ ‫ق��ال��ت ن���س�ب��ة ‪ 40‬ب��امل �ئ��ة ب��ال �ك��ام��ل من‬

‫الفل�سطينيني يف القد�س ال�شرقية �إنها‬ ‫�سوف تنتقل على الأرج��ح �أو بالت�أكيد‬ ‫لكي تعي�ش حتت احلكم الإ�سرائيلي بد ًال‬ ‫من الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح اخلبري اال�سرتاتيجي قوله‪:‬‬ ‫لقد عر�ضنا ه��ذه النتائج على "جمل�س‬ ‫ال �ع�لاق��ات اخلارجية" يف وا�شنطن‬ ‫ون� �ي ��وي ��ورك‪ ،‬وك� ��ان ه �ن��اك نا�شطون‬ ‫ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ون ب�ي�ن احل��ا� �ض��ري��ن‪ .‬وقد‬ ‫و��ص��ف ذل��ك �أح��د ه� ��ؤالء الفل�سطينيني‬ ‫بقوله‪ ،‬لدى ال�سلطة الفل�سطينية م�شكلة‬ ‫مع هذه الفئة من ال�سكان‪� ،‬إنها لي�ست من‬ ‫م�ؤيدي �سيا�ساتها‪ .‬وعر�ضنا هذه النتائج‬ ‫�أي�ض ًا على جمهور فل�سطيني يف القد�س‬ ‫ال�شرقية‪ ،‬ووج��دن��ا �أنهم مقتنعون ب�أن‬ ‫ه��ذه هي نتائج �صحيحة‪ .‬فهي مطابقة‬ ‫لتجاربهم وت���ص��ورات�ه��م اخل��ا��ص��ة عن‬ ‫النا�س من حولهم‪.‬‬ ‫وب��الإ��ض��اف��ة �إىل ذل��ك –يقول بولوك‪-‬‬ ‫وج��دن��ا �أن ��ش��ري�ح��ة ال���ش�ب��اب م��ن بني‬ ‫ال���س�ك��ان ه��ي �أك�ث�ر م�ي� ً‬ ‫لا ب�شكل طفيف‬ ‫�إىل ال� �ق ��ول ب ��إن �ه��ا ت�ف���ض��ل اجلن�سية‬

‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وي �ت �� �س��اءل اخل� �ب�ي�ر‪" :‬ملاذا ي�شعر‬ ‫الفل�سطينيون بهذا ال�شعور؟"‪ .‬ويرد‬ ‫ع�ل��ى ت���س��ا�ؤل��ه ق��ائ� ً‬ ‫لا‪� :‬أو ًال‪ ،‬ي ��ؤك��د ‪44‬‬ ‫باملئة من الفل�سطينيني يف املدينة �أنهم‬ ‫را� �ض��ون ج ��د ًا‪� ،‬أو على الأق ��ل را�ضون‬ ‫نوع ًا ما‪ ،‬عن م�ستوى معي�شتهم‪ .‬وهذه‬ ‫ن�سبة عالية ج��د ًا مقارنة مع غريهم من‬ ‫ال�سكان يف العامل العربي ممن �أجريتُ‬ ‫درا�ساتي عليهم‪ .‬ثاني ًا‪ ،‬وجدنا �أن العديد‬ ‫م��ن م��ن ه� ��ؤالء الفل�سطينيني را�ضون‬ ‫جد ًا وب�شكل عام عن الكثري من الق�ضايا‬ ‫الهامة يف حياتهم اليومية‪ ،‬مبا يف ذلك‪،‬‬ ‫التعليم والو�صول �إىل دار عبادة قريب‬ ‫والرعاية ال�صحية واخلدمات الأ�سا�سية‬ ‫مثل الكهرباء واملاء‪ .‬وهناك ن�سبة مئوية‬ ‫كبرية لها ر�ؤية حمايدة بل وحتى �سلبية‬ ‫جتاه تلك الأمور‪ ،‬لكن يف كل حالة جند‬ ‫الأغلبية را�ضية عن كل جوانب احلياة‬ ‫امل��ذك��ورة‪ .‬وق��د تبني بالفعل �أن �أق��ل من‬ ‫ن�صف الفل�سطينيني يف القد�س ال�شرقية‬ ‫غ�ير را��ض�ين ع��ن تفاعالتهم ال�شخ�صية‬

‫‪ 40‬بالمئة من الفلسطينيين في القدس الشرقية ّ‬ ‫يرجـحون العيش‬ ‫تحت الحكم اإلسرائيلي بدال من الفلسطيني!!‬

‫م��ع ال�ي�ه��ود يف امل��دي�ن��ة وق��درت �ه��م على‬ ‫احل�صول على وثائق ال�سفر وتعامالتهم‬ ‫ال�شخ�صية مع امل�س�ؤولني يف البلدية �أو‬ ‫�إع��ان��ات العجز‪ .‬ولكي نكون من�صفني‪،‬‬ ‫وج��دن��ا �أن غ��ال�ب�ي��ة الفل�سطينيني يف‬ ‫القد�س ال�شرقية ‪ 56-‬باملئة‪ -‬يقولون‬ ‫بالفعل �إن �ه��م ي�شعرون �أن ه�ن��اك ق��در ًا‬ ‫كبري ًا �أو متو�سطا من التمييز �ضدهم‬ ‫م��ن ِق�ب��ل ال�ب�ل��دي��ة‪ .‬وب�ع�ب��ارة �أخ ��رى هم‬ ‫ي�شعرون �أن ثمة متييز ًا ر�سمي ًا ولي�س‬ ‫اجتماعي ًا �ضدهم‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت نف�سه –ي�ستطرد اخلبري‬ ‫يف حديثه‪ -‬يقول م��ا يقرب م��ن ن�صف‬ ‫الفل�سطينيني �إن ف�ساد موظفي ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية ي�شكل م�شكلة كبرية �أو على‬ ‫الأق��ل متو�سطة بالن�سبة لهم �شخ�صي ًا‪.‬‬ ‫�إن الفل�سطينيني يف القد�س ال�شرقية هم‬ ‫�سكان يعملون يف الغالب يف اجلانب‬ ‫الغربي م��ن املدينة وغ��ال�ب� ًا م��ا تعلموا‬ ‫يف م�ؤ�س�سات �إ�سرائيلية‪ .‬وق��د وجدنا‬ ‫�أن الهوية بحمل البطاقة ال��زرق��اء هي‬ ‫بنف�س القدر من الأهمية له�ؤالء النا�س‬ ‫م�ث��ل ه��وي�ت�ه��م كفل�سطينيني �أو حتى‬ ‫كم�سلمني‪ .‬وي���س��اع��د ذل��ك ع�ل��ى تف�سري‬ ‫ال�سبب ب ��أن مثل ه��ذه الن�سبة املرتفعة‬ ‫�إذا ما واجهت االختيار‪� -‬سوف تختار‬‫اجلن�سية الإ�سرائيلية وحتتفظ بو�ضع‬ ‫خا�ص مع ح�صولها على التعليم والعمل‬ ‫وال�سفر واال�ستحقاقات االجتماعية‪،‬‬

‫ب ��د ًال م��ن ال�ت�خ�ل��ي ع��ن ك��ل ت�ل��ك املنافع‬ ‫واالم� �ت� �ي ��ازات م �ق��اب��ل احل �� �ص��ول على‬ ‫اجلن�سية الفل�سطينية‪ .‬ويف القد�س‬ ‫ال�شرقية‪ ،‬يتعاطف حوايل ‪ 30‬باملئة فقط‬ ‫مع فتح �أو حما�س �أو احلركة الإ�سالمية‬ ‫العربية الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬بالن�سبة ملعظم الفل�سطينيني‬ ‫ال��ذي��ن ق��ال��وا �إن�ه��م ي��ري��دون �أن يكونوا‬ ‫مواطنني يف �إ�سرائيل‪ ،‬قالت ن�سبة ‪35‬‬ ‫باملئة تقريب ًا �إن امل�سائل العملية هي‬ ‫املهيمنة مثل حرية التنقل والدخل الأعلى‬ ‫والت�أمني ال�صحي وفر�ص العمل والرخاء‬ ‫وامل��زي��د من املتاجر بينما ت�أتي ق�ضايا‬ ‫ال�سيا�سة والثقافة والقانون والنظام يف‬ ‫ذيل القائمة‪ .‬وجاءت االهتمامات العملية‬ ‫على �أعلى القائمة‪ .‬وعندما نظرنا �إىل‬ ‫الفل�سطينيني الذين قالوا �إنهم يف�ضلون‬ ‫�أن يكونوا مواطنني يف فل�سطني وجدنا‬ ‫�أن امل�سائل العملية بالن�سبة لـ ‪ 30‬باملئة‬ ‫مل ت�ك��ن مهمة ج ��د ًا‪ .‬وق���ض��اي��ا القومية‬ ‫والهوية والدين والتخل�ص من التمييز‬ ‫هي الأم��ور املهيمنة بني هذه اجلماعة‪.‬‬ ‫وق� ��د ك� ��ان ال �ن��ا���س م�ع�ن�ي�ين ب ��أن �ه��م لو‬ ‫�أ�صبحوا مواطنني يف فل�سطني ف�ستكون‬ ‫لديهم خماوف كبرية من فقدان وظيفتهم‬ ‫يف �إ�سرائيل وحرية التنقل فيها والرعاية‬ ‫ال�صحية يف �إ�سرائيل وتقلي�ص اخلدمات‬ ‫التي توفرها املدينة‪ .‬وق��د كانوا قلقني‬ ‫�أي�ض ًا من تزايد الف�ساد‪ ،‬كما كانوا قلقني‬ ‫على الأك�ث�ر م��ن احتمالية خ�سارة حق‬ ‫الو�صول �إىل "البلدة القدمية" وامل�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ،‬وهو ما جاء يف املرتبة الأعلى‬ ‫يف قائمة خماوفهم‪.‬‬ ‫�إن الكثري من خماوف ه�ؤالء النا�س ت�شبه‬ ‫اىل حد بعيد املخاوف الكربى التي يتم‬ ‫التعبري عنها يف جميع �أنحاء املنطقة يف‬ ‫ا�ستفتاءات الر�أي العام ويف االنتفا�ضات‬ ‫العربية من م�صر �إىل تون�س �إىل اليمن‪.‬‬ ‫فالنا�س قلقون من الفر�ص االقت�صادية‬ ‫والف�ساد واحلريات مثل حرية الكتابة‬ ‫والتحدث بحرية‪� .‬إن ثالثة �أرباع العرب‬ ‫يف القد�س ال�شرقية هم على الأقل قلقون‬ ‫ب�شكل قليل من هذه الأمور‪ .‬كما �أن �أكرث‬ ‫من الن�صف قلقون ب�شكل طفيف من �أن‬ ‫يخ�سروا قدرتهم على الكتابة والتحدث‬ ‫بحرية �إذا ما �أ�صبحوا مواطنني يف دولة‬ ‫فل�سطني بد ًال من �أن يبقوا حتت ال�سيطرة‬ ‫الإ�سرائيلية‪ .‬و�إذا ما �أ�صبحوا جزء ًا من‬ ‫�إ�سرائيل ف ��إن قلقهم من ت��ردي ال�سلوك‬ ‫الأخالقي لأطفالهم كان عالي ًا ن�سبي ًا على‬ ‫قائمة املوا�ضيع املهمة لهم‪ .‬فهم ب�صورة‬

‫عامة متدينون وحمافظون‪ .‬ورغم �أنهم‬ ‫�صغار ال�سن ومتعلمون ب�شكل ع��ام �إال‬ ‫�أن ن�سبة عالية �إىل حد ما من ال�سكان‬ ‫قلقة مم��ا ت��راه كمعايري �أخ�لاق�ي��ة �أكرث‬ ‫ت�ساه ًال �أو مناخ �أك�ثر تقدمية وحترر ًا‬ ‫يف املجتمع الإ�سرائيلي مقارنة مبثاليات‬ ‫جمتمعهم امل�سلم وثقافتهم‪ .‬ومن الالفت‬ ‫�أي�ض ًا ه��و اهتمام ‪ 60‬باملئة م��ن الذين‬ ‫�شملهم اال�ستطالع بحق الو�صول �إىل‬ ‫ال�شواطئ يف �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب ��ول ��وك‪� � :‬س ��أل �ن��ا الفل�سطينيني‬ ‫يف ال�ق��د���س‪� :‬إذا ك��ان ه�ن��اك ات�ف��اق فهل‬ ‫�سي�ستمر ال�صراع على �أي��ة ح��ال؟ وكان‬ ‫الالفت لالنتباه هو �أن ‪ 41‬باملئة اعتقدوا‬ ‫�أن ال���ص��راع امل�سلح رمب��ا �أو بالت�أكيد‬ ‫�سي�ستمر حتى بعد التو�صل �إىل اتفاق‬ ‫�سالم‪ .‬ثم �س�ألنا‪ :‬كيف �سيكون رد فعل‬ ‫ال�ن��ا���س يف ح� ِ ّي�ه��م على االت�ف��اق�ي��ة؟ قال‬ ‫حوايل ‪ 31‬باملئة من املجيبني �إن حوايل‬ ‫ن�صف النا�س يف حيهم �أو �أكرث من ذلك‬ ‫�سوف يدعمون ا�ستمرار ال�صراع امل�سلح‬ ‫�ضد �إ�سرائيل حتى بعد التو�صل �إىل‬ ‫اتفاق �سالم‪ .‬كما �س�ألنا �أي�ض ًا‪ :‬لو انهارت‬ ‫امل �ف��او� �ض��ات ف�م��ا م ��دى اح �ت �م��ال وق��وع‬ ‫انتفا�ضة جديدة يف القد�س ال�شرقية؟ قال‬ ‫‪ 27‬باملئة فقط �إنها حمتملة جد ًا لكن كان‬ ‫هناك ‪ 37‬باملئة الذين قالوا �إنها حمتملة‬ ‫ن��وع� ًا م��ا‪ .‬وب�ع�ب��ارة �أخ��رى ف ��إن حوايل‬ ‫ثلثي فل�سطينيي القد�س ال�شرقية قالوا‬ ‫�إن انتفا�ضة جديدة �ستكون على الأقل‬ ‫حمتملة نوع ًا ما �إذا ما انهارت مفاو�ضات‬ ‫ال�سالم ب�صورة تامة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ق ��ال ث�ل��ث الفل�سطينيني ف�ق��ط يف‬ ‫ال�ق��د���س ال�شرقية �إن الإع �ل�ان �أح ��ادي‬ ‫اجلانب عن اال�ستقالل الفل�سطيني حتى‬ ‫لو دعمته الأمم املتحدة �سيكون له ت�أثري‬ ‫ايجابي على حياتهم‪ .‬وق��ال ثلثان ممن‬ ‫�شملهم اال�ستطالع �إن مثل هذه اخلطوة‬ ‫الأح ��ادي ��ة اجل��ان��ب ل��ن ت �ك��ون �أك�ث�ر من‬ ‫�إع�لان ف��ارغ لن يكون له ت�أثري ايجابي‬ ‫على حياتهم‪ .‬و�إذا ما �سلك الفل�سطينيون‬ ‫ه��ذا ال�ط��ري��ق‪ ،‬ف ��إن ذل��ك �سيكون �سبي ًال‬ ‫حل ��دوث م���ش��اك��ل ب�ين �سكانهم ب�سبب‬ ‫التوقعات التي �ستثار‪ .‬ومن �ش�أن خيبة‬ ‫الأمل �شبه احلتمية التي من املرجح �أن‬ ‫ت�أتي يف �أعقاب هذه اخلطوة �أن ت�ؤدي‪،‬‬ ‫�إىل انتفا�ضة لي�س فقط �ضد �إ�سرائيل‬ ‫بل �ضد ال�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬على غرار‬ ‫االنتفا�ضات التي �شهدناها يف �أجزاء‬ ‫�أخ��رى من املنطقة العربية يف الأ�شهر‬ ‫الأخرية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫طرة‬

‫كتبة‬

‫‪No.(94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬ايلول ‪2011‬‬

‫سأضحك ضحكتي ّ‬ ‫المــرة‬

‫‪ŶŞƗƱŚưƬſŚƷŹźŰƿ‬‬ ‫كالم كاريكاتيري‬

‫تسعير الشلغم‬ ‫ِ ُيتهم ر�سام الكاريكاتري بانه يفت�ش عن ال�سلبيات وينا�صب احلكومة‬ ‫وامل�س�ؤول العداء ‪ ،‬وال يعجبه العجب وال ال�صيام يف رجب وي�ضخم‬ ‫االخ �ط��اء ويبالغ يف ت�صويرها وي ��ؤل��ب اجلمهور وي�ستعديه ‪،‬‬ ‫متجاهال متاما االيجابيات واملنجزات التي حتققها احلكومة رغم‬ ‫ال�صعوبات التي تواجهها واالزم��ات التي تنهال عليها ( دكة دكة‬ ‫وماكو فكة )‬ ‫حاولت اكرث من مرة ان ار�سم موا�ضيع تظهر ما اجنزته احلكومة‬ ‫وم��ا قدمته للمواطن ي�ستحق ان ي�شار اليها كمنجز معرتف به‬ ‫الهميته حتى ــ ن�صفق ــ ملن كان وراءه وللجهد العظيم الذي بُذل‬ ‫الجله وللوطنية العالية التي ات�سم بها ذلك امل�س�ؤول حني قدمه‬ ‫للمواطن‪ ،‬واال‪ ،‬ال ميكن ان نهتف للم�س�ؤول ال��ذي فتح م�شروعا‬ ‫لتبليط ر�صيف �شارع او جناح يف دائرة ال�ضريبة او �صبغ ج�سر‬ ‫( هناك ج�سر �صبغ ثماين مرات ) او ال�سماح للمواطنني مبقابلة‬ ‫امل�س�ؤول ملدة �ساعتني يوم االربعاء ‪ ،‬فهذه ــ املنجزات ــ املبهرة رغم‬ ‫اهميتها الكبرية جدا جدا �أمل تكن من �صلب عمله ال��ذي يتقا�ضى‬ ‫عنه راتبا و خم�ص�صات بدل خطورة وتعوي�ضات جمزية مقابل‬ ‫التعر�ض لعجاج ال�شارع والتنف�س من الهواء الذي اف�سده املواطن ‪،‬‬ ‫فالت�صفيق ي�صبح هنا جمرد ( لواكة ) واال�شادة ت�صبح �ضرب فر�شة‬ ‫‪ ��‬ويف م�سعاي اليومي مبتابعة االخبار واال�ستماع لت�صريحات‬ ‫امل�س�ؤولني ع ّلني اجد ما ميكن ان ي�شكل منجزا ي�ستحق ان ي�شار‬ ‫اليه ‪ ،‬او تنفيذ وعد �سبق ان اق�سم اليمني على تنفيذه ‪ ،‬لكن هيهات ‪،‬‬ ‫بل حتى لو وجد مثل هذا الفلتة فانه ي�ضيع مع طوفان االخبار التي‬ ‫متزق القلب وامل�شاحنات والعربدات بني �صناع املحن واالزمات‬ ‫ونلعن بها ــ �ساعة ال�سودة ــ التي فر�ض بها علينا من ال يرحمنا ‪.‬‬ ‫تعاقب على حكم العراق العديد من ر�ؤ�ساء ال��وزارات والوزراء‬ ‫وا�شكال والوان وانواع خمتلفة من امل�س�ؤولني وكان كل واحد منهم‬ ‫يجهد يف ان ينجز �شيئا ما خالل ا�ستيزاره او م�س�ؤوليته حتى يظل‬ ‫هذا االمر مقرونا به ونقطة ت�سجل ل�صاحله على مدى االيام كقانون‬ ‫رقم ‪ 80‬لعبد الكرمي قا�سم مثال وم�شاريع تذكر باحرتام كمجل�س‬ ‫االعمار ابان احلكم امللكي او عبد الرحمن البزاز ‪ .‬فمنهم من كان‬ ‫خمل�صا ولديه �ضمري ويعترب من�صبه م�س�ؤولية وعليه ان ي�ؤديها‬ ‫بنجاح فيقيم امل�شاريع ويقدم للمواطنني خدمات ومنهم من يقدم‬ ‫خدمة هي اقرب ما تكون نادرة من النوادر و�ضحكا على الذقون كما‬ ‫يقولون فيظل النا�س يتفكهون بها وجتيء النتائج عك�سية ( اجة‬ ‫يكحلها عماها ) ومن هذه مثال ‪:‬‬ ‫ـــ يف حكومة نور الدين حممود �سنة ( ‪ ) 1952‬ا�صدر قرار �سعر‬ ‫مبوجبه جملة من املواد الغذائية وكان ( ال�شلغم ) من هذه املواد‬ ‫امل�سعرة ‪ .‬وكان ذلك االمر ال يخطر على بال احد لرخ�صه وامتالء‬ ‫اال��س��واق به وال هو م��ادة غذائية رئي�سة �سوى �سلقه ويباع يف‬ ‫العرباين او ( احلام�ض �شلغم ) وه��ذا ميكن اال�ستعا�ضة عنه‬ ‫بالكافيار وهو متوفر ورخي�ص ‪ ،‬فكان ت�سعري ال�شلغم �سببا يف‬ ‫اندفاع احد ال�شباب البغداديني وقتها وكان من طالب النكتة ‪ ،‬فابرق‬ ‫برقية لرئي�س الوزراء ‪:‬‬ ‫(( ت�سعريكم ال�شلغم اثلج �صدورنا ‪� ،‬سريوا على بركة الله ‪.....‬‬ ‫الخ ))‬ ‫وكانت هذه الربقية نكتة املو�سم ‪ ،‬وظل النا�س يتداولونها ويعلقون‬ ‫ب�سخرية على ــ منجز ــ رئي�س ال��وزراء املبهر ‪ ،‬اال ان نور الدين‬ ‫حممود كان ال يقدر النكتة و�ضاق �صدره بها ـ كم�س�ؤولينا احلاليني‬ ‫ــ واخذ االمر على حممل اجلد وعده ا�ستهزا ًء ونيال من هيبة الدولة‬ ‫‪ ،‬فامر باحالة من ابرقها اىل املحاكم ‪.‬‬ ‫ويف بحثي ال��د�ؤوب والتق�صي هذه االيام عن منجز يثلج ال�صدر‬ ‫ويداويه كال�شلغم والذي هو ا�ضافة اىل حام�ضه ( درمان ال�صدر )‬ ‫كما كان ي�صرخ ( �سبيتي ) وهو يدفع عربانته ال�شلغمية يف �شوارع‬ ‫كربالء لكنني ارد خائبا ‪.‬‬ ‫• وهناك قرار �آخر ال يقل طرافة عن �سابقه ‪ ،‬وهذا القرار �صادر‬ ‫من وزي��ر االقت�صاد يف ‪ 1967 / 10 / 14‬وقد ن�شر يف اجلريدة‬ ‫الر�سمية العدد ‪9406‬‬ ‫املو�ضوع ‪ :‬اطالق ت�صدير الطر�شي‬ ‫نظرا الن املواد االولية التي ي�صنع منها الطر�شي مطلقة الت�صدير‬ ‫مبوجب قرار جلنة التموين العليا رقم ‪ 498‬ل�سنة ‪ 1965‬ووجود‬ ‫كميات فائ�ضة منه ع��ن احل��اج��ة املحلية ‪ ،‬ق��ررن��ا اط�لاق ت�صدير‬ ‫الطر�شي اىل خارج العراق بدون اجازة ت�صدير ‪.‬‬ ‫وزير االقت�صاد‬ ‫حممد جواد العبو�سي‬ ‫ولهذا انا�شد امل�س�ؤولني ان يقدموا منجزا واحدا ي�شفي الكلب ولكن‬ ‫لي�س على طريقة ت�سعري ال�شلغم ‪.‬‬

‫غوغول‬

‫رسام الكاريكاتير غازي يرسم الضحكة بالفرشاة‬ ‫• ولد الفنان غازي عبد الله ببغداد عام ‪.1925‬‬ ‫• التح��ق بالدراس��ة اإلعدادي��ة صباح��ًا وفي معه��د الفنون‬ ‫مساء‪.‬‬ ‫الجميلة ً‬ ‫• أقام عدة معارض خالل دراسته في المعهد‪.‬‬ ‫• ب��دأ العم��ل ف��ي الصحاف��ة العراقي��ة ف��ي مجل��ة (قرندل)‬ ‫األسبوعية عام ‪1947‬‬ ‫• ّتم تعيينه في وزارة الدفاع بصفة رس��ام هندس��ي وهناك‬ ‫تعلم على يده فن‬ ‫تعرف على الخطاط (صب��ري الهاللي) الذي ّ‬ ‫الخط العربي ورسم خرائط المباني والطرق‪.‬‬ ‫• اصدر مجموعته الكاريكاتيرية‬ ‫األولى عام ‪1958‬‬ ‫• اصدر مجموعته الكاريكاتيرية‬ ‫الثانية عام ‪.1960‬‬ ‫• وافاه األجل يوم ‪1999/ /2 12‬‬ ‫ه ��ذا لق ��اء متخي ��ل م ��ع ر�س ��ام‬ ‫الكاريكات�ي�ر غ ��ازي م ��ن خ�ل�ال‬ ‫مقابالت ��ه واعتم ��ادا عل ��ى م ��ا كتب‬ ‫عنه ‪:‬‬ ‫ــ� �ـ ا�ستاذ غ ��ازي ‪ ،‬يف البداية حدثنا‬ ‫عن بداياتك ؟‬ ‫ـــ مل يد ْر بخلدي و�أنا تلميذ بال�صف‬ ‫الث ��اين االبتدائ ��ي �أن �أك ��ون يوم� � ًا‬ ‫م ��ا كم ��ا يق ��ال عن ��ي ر�سام� � ًا �سواء‬ ‫كان كاريكاتريي� � ًا �أم غ�ي�ر ذل ��ك كان‬ ‫ولعي بفن الر�سم بالذات يف ال�صف‬ ‫الثاين‪..‬كان ��ت يل ع ��ادة رديئة فانا‬ ‫ار�س ��م وا�شخب ��ط مبنا�سب ��ة وبغري‬ ‫منا�سب ��ة �س ��واء عل ��ى الب ��اب �أو‬ ‫احلائ ��ط �أو الأر�ض‪..‬كن ��ت معل ��م‬ ‫نف�س ��ي ‪ ..‬لقد �صنعت نف�سي بنف�سي‬ ‫مذ كنت طالب� � ًا يف ال�صفوف االوىل‬ ‫م ��ن االبتدائي ��ة ‪ ،‬كان ��ت ت�ستهويني‬ ‫ال�ص ��ور ال�صغ�ي�رة املر�سوم ��ة يف‬ ‫الكت ��ب املدر�سي ��ة‪ ،‬مم ��ا دفعني اىل‬ ‫�ش ��راء دفاتر ا�ضافي ��ة لر�سم ال�صور‬ ‫ال�صغرية من دون العودة او النظر‬ ‫اىل اال�ص ��ل ويف ال�صفوف املتقدمة‬ ‫كان ��ت ت�ستهوين ��ي �ص ��ور االف�ل�ام‬ ‫(املان�شيت ��ات ) والفيلم نف�سه‪ ،‬فكنت‬ ‫اتخيل بع� ��ض اللقط ��ات وار�سمها‪.‬‬ ‫ويف املرحل ��ة املتو�سط ��ة ا�صبح ��ت‬ ‫اح�س ��ن م ��ن ير�س ��م يف ال�ص ��ف بال‬ ‫من ��ازع م ��ن الر�س ��وم الت ��ي كان ��ت‬ ‫ت�ستهوين ��ي ر�سوم «اف�ل�ام كارتون‬ ‫االطف ��ال» م ��ا دفعني م ��رة اىل ر�سم‬ ‫�ص ��ور لريا�ض ��ي بح ��ركات خمتلفة‬

‫يف الزاوي ��ة العليا من ا�ضخم كتبنا‬ ‫املدر�سي ��ة وه ��و كت ��اب التاري ��خ‬ ‫الطبيع ��ي كن ��ت ا�ستطي ��ع بتحريك‬ ‫االوراق ب�سرع ��ة اعط ��اء حرك ��ة‬ ‫متكامل ��ة للعبة ريا�ضة كرة القدم او‬ ‫ال�سباحة‪� ،‬أي طبقت الطريقة الفنية‬ ‫لعم ��ل اف�ل�ام الكارتون م ��ن دون ان‬ ‫اعرفها ا� ً‬ ‫صال‪.‬‬ ‫ه ��ذه الر�س ��وم اوقعتن ��ي يف ورطة‬ ‫حيث تعر�ضت كتب ��ي لل�سرقة‪ ،‬النها‬ ‫�أغ ��وت زمالئي ما �سب ��ب يل م�شاكل‬ ‫كب�ي�رة يف اثن ��اء االمتحان ��ات‪ .‬يف‬ ‫املرحل ��ة الثانوي ��ة‪ ،‬ولظروف مادية‬ ‫ا�ضط ��ررت لالنتق ��ال اىل الدرا�س ��ة‬ ‫امل�سائي ��ة ليت�سن ��ى يل العم ��ل يف‬ ‫النهار‪.‬‬ ‫ـــ احك لنا ق�صة ا�شتغالك بال�صحافة‬ ‫؟‬ ‫ـــ ا�شتغل ��ت يف احدى دوائر الدولة‬ ‫‪ ،‬وكان الح ��د الزم�ل�اء يف العم ��ل‬ ‫ات�ص ��ال بال�صحاف ��ة وم ��ا ان ر�أى‬ ‫ر�سم ��ي وم�ست ��واه املتمي ��ز حت ��ى‬ ‫اخ ��ذ بع�ض الر�س ��وم وعر�ضها على‬ ‫جمل ��ة «قرندل» وكان ذلك يف اواخر‬ ‫ع ��ام ‪ ،1946‬وبد�أت العم ��ل وتنفيذ‬ ‫الطلب ��ات ‪ ،‬وكان اهتم ��ام املج�ل�ات‬ ‫ان ��ذاك ين�ص ��ب عل ��ى املوا�ضي ��ع‬ ‫االجتماعية ال�شعبية‪.‬‬ ‫وم ��ن هنا بد�أت عالقت ��ي بال�صحافة‬ ‫وع ��ن طري ��ق ه ��ذه املجلة‪»،‬قرندل»‬ ‫ا�ستطع ��ت االنتق ��ال اىل املج�ل�ات‬ ‫االخ ��رى‪ ،‬فر�سم ��ت يف «قزم ��وز»‬

‫و»احل�ص ��ون» و»جفج�ي�ر البل ��د»‬ ‫و»االراء» و»ل ��واء اال�ستق�ل�ال»‬ ‫و»جري ��دة اجلري ��دة» و»اب ��ن البلد»‬ ‫وبزي ��ادة ع ��دد املج�ل�ات وال�صحف‬ ‫الت ��ي ب ��د�أت اعمل به ��ا‪ ،‬مل يعد لدي‬ ‫الوقت الكايف للدرا�سة‪ ،‬فا�ضطررت‬ ‫اىل تركها وااللتحاق مبعهد الفنون‬ ‫اجلميل ��ة‪ .‬وقد تفوق ��ت يف الدرا�سة‬ ‫بال�ص ��ف االول يف املعه ��د‪ ،‬ولكنني‬ ‫تركت املعه ��د يف ال�صف الثاين بعد‬ ‫حدوث عدم تفاهم م ��ع احد ا�ساتذة‬ ‫املعهد انذاك‪.‬‬ ‫ـــ ر�سوم ��ك الكاريكاتريية ‪ ،‬ب�أي فلك‬ ‫تدور ؟‬ ‫ــ� �ـ اهتمم ��ت بتثقي ��ف نف�س ��ي فني� � ًا‬ ‫فقر�أت كثري ًا م ��ن كتب فن الت�شريح‬ ‫والكت ��ب االخ ��رى املهم ��ة بدرا�س ��ة‬ ‫الف ��ن‪ ..‬ومل اجت ��اوز يف ر�سوم ��ي‬ ‫املحي ��ط االجتماع ��ي العراق ��ي‪،‬‬ ‫فر�سمت البيئة ال�شعبية يف املقاهي‬ ‫واملطاع ��م واال�س ��واق ‪ ،‬ور�ص ��دت‬ ‫احل ��االت الغريب ��ة‪ ،‬احل ��االت‬ ‫ال�سيئة‪..‬واحل ��االت اجليدة ‪ ،‬وكلها‬ ‫كن ��ت احوله ��ا اىل لوح ��ات‪ .‬وم ��ع‬ ‫ا�ستم ��راري يف تق ��دمي الر�س ��وم‬ ‫الكاريكاتريي ��ة لل�صحف‪ ،‬كنت اقوم‬ ‫باعم ��ال اخ ��رى كاخل ��ط‪ ،‬فعمل ��ي‬ ‫احلكوم ��ي الر�سم ��ي ه ��و اخل ��ط‪،‬‬ ‫ر�سمت بع� ��ض الر�س ��وم ال�سيا�سية‬ ‫بطلب من �صاح ��ب اجلريدة‪ ،‬ولكن‬ ‫هذه الر�س ��وم كانت حمدودة وكنت‬ ‫اعط ��ي الر�س ��م ب�ل�ا تعلي ��ق وي�ضع‬ ‫�صاح ��ب اجلري ��دة التعلي ��ق ال ��ذي‬ ‫يراه‪.‬‬ ‫ــ� �ـ االن لن ��ا احلري ��ة كر�سام ��ي‬ ‫كاريكات�ي�ر ان نكرك ��ت وج ��وه م ��ن‬ ‫نر�سمهم ونلع ��ب بخلقتهم لعبا ولو‬ ‫ت�شاهد ر�سوم الفنان علي املندالوي‬ ‫والفنان ام�ي�ر عجام وباقي الزمالء‬ ‫لت�أكدت من ذلك ‪.‬‬ ‫ا�ست ��اذ غازي ه ��ل ر�سم ��ت وجوها‬ ‫ل�شخ�صيات كاريكاتريية؟‬ ‫ــ� �ـ م ��ن امل�ؤك ��د ان الوج ��ه اجلمي ��ل‬ ‫الميكن ر�سم ��ه كاريكاتريي ًا اذ يجب‬ ‫ان تتوف ��ر فيه �صفة ممي ��زة‪� ..‬صغر‬ ‫العينني‪..‬كرب االنف‪ ..‬طول الذقن‪..‬‬ ‫ال ��خ‪ ..‬م ��ن ال�صف ��ات الوا�ضحة يف‬ ‫الوجه‪.‬‬ ‫وم ��ن ابرز الوج ��وه الت ��ي ر�سمتها‬ ‫كث�ي�ر ًا‪ ..‬جمال عب ��د النا�ص ��ر مث ًال‪،‬‬ ‫حيث متي ��ز باالن ��ف والذق ��ن‪ ،‬مث ًال‬ ‫ف� ��ؤاد �سراج الدي ��ن متي ��ز بال�شامة‬ ‫على اخلد وال�سيكار ومتيز النحا�س‬ ‫با�شا بجبهته وانفه وعينيه ‪ ،‬نوري‬ ‫ال�سعيد‪�..‬شع ��ره وحواجبه البارزة‬ ‫كان ��ت اب ��رز ميزات ��ه‪ .‬وهك ��ذا ف ��ان‬ ‫كل �شخ�صي ��ة ر�سمته ��ا بالطريق ��ة‬ ‫الكاريكاتريية ابرزت �صفة موجودة‬ ‫ا� ً‬ ‫صال يف ال�شخ�ص املر�سوم‪.‬‬ ‫ا�ص ��درت جمموعت�ي�ن‬ ‫ــ� �ـ‬

‫كاريكاترييتني ‪ ،‬حدثنا عنهما ؟‬ ‫ــ� �ـ �سب ��ق ان ن�شرت ع ��دد ًا كبري ًا من‬ ‫الكاريكات�ي�رات يف كل م ��ن جريدة‬ ‫«ال�شعب» وجملة «اال�سبوع» فجمعت‬ ‫هذه الر�سوم يف كرا�س عام ‪،1957‬‬ ‫وقد ظه ��ر الكرا� ��س ب�ش ��كل مرجتل‬ ‫وح�س ��ب ما ن�ش ��ر يف اجلري ��دة �أي‬

‫اختالف احلج ��م يف ال�صور ح�سب‬ ‫الن�شر‪ ..‬اه ��م االعمال التي ت�ضمنها‬ ‫الكرا�س مو�ضوع االغاين العراقية‬ ‫القدمي ��ة واالمث ��ال ال�شعبي ��ة مث�ل ً�ا‬ ‫«ارك�ض وراهم حايف وعبيتي على‬ ‫جتايف» وه ��ي اغنية قدمي ��ة تعتمد‬ ‫على ال�سجع‪ ،‬وجنحت هذه الر�سوم‬

‫على امل�ستوى ال�شعبي‪ ..‬حيث طبع‬ ‫من الكرا� ��س ‪ 10‬االف ن�سخة نفدت‬ ‫خ�ل�ال �شه ��ر ‪ ،‬وقم ��ت بطب ��ع كرا�س‬ ‫ث ��ان بـ ‪ 12‬الف ن�سخ ��ة ا�شرتيت من‬ ‫املطبعة مبا�شرة‪.‬‬ ‫ـــ ايها الفنان الرائد ‪ ،‬ن�شكرك‬ ‫ـــ �شكرا‬

‫نظرة كاريكتيرية إلى تحريم سياقة المرأة للسيارة‬ ‫الربيع العربي مل ميتد اىل ال�سعودية ومل ي�صلها ‪،‬‬ ‫فه ��ي ترفل بخريفها م�ستمتعة به وتبعد عن الربيع‬ ‫وتغن ��ي له ‪ ،‬اال ان هناك حركة او متلمال لي�س على‬ ‫ايدي ال�شباب «الرجال» كما يفرت�ض يف هذا البلد ‪،‬‬

‫لكن ��ه على يد املر�أة ال�سعودية !!! ولي�س على �شكل‬ ‫تظاه ��رات و�شع ��ارات ـ� �ـ ارح ��ل ارحل ـ� �ـ وقب�ضات‬ ‫غا�ضب ��ة او �صراخ اىل عنان ال�سم ��اء ــ نريد تغيري‬ ‫النظام ـ� �ـ اواملطالبة بنظام دميقراطي مدين ‪ ،‬فهذا‬

‫السويج «مفتــاح « التغيير في السعودية‬

‫ايميـ ــالت‬

‫بعيد جدا على االقل يف الوقت احلا�ضر‪ ،‬لكن املر�أة‬ ‫ال�سعودي ��ة متلملت للمطالبة بحقه ��ا يف ال�سياقة (‬ ‫�سياق ��ة ال�سيارة ) لي�س اال ‪ ،‬فمن املحرمات الكثرية‬ ‫والت ��ي ال تع ��د يف ه ��ذا البل ��د عل ��ى الرج ��ل ناهيك‬

‫اعتقل هذه المراة لسياقتها‬

‫و م�سدل ��ة ال�شع ��ر‪ ،‬و�ساف ��رة ‪ ،‬وال يوجد بقربك‬ ‫حمرم ‪.‬‬

‫و�ستخجلني منها و�ستحمر خدودك حيا ًء بدون‬ ‫و�ض ��ع م�ساحيق ‪ ،‬فعالهم ي ��ا �سيدتي �ستذهلني‬ ‫ل ��و تطلع�ي�ن عليه ��ا ومل يك ��ن يخطر عل ��ى بالك‬ ‫مطلق ��ا فانت كنت ح�سنة مل�ص واحدة اما االن‬ ‫فالواحد منهم ا�صبح ح�سنات مل�صات جمتمعة‬ ‫‪ ،‬و�سبحان مغري االحوال ‪.‬‬

‫إل��ى ‪ /‬قنينة الغاز ‪ ،‬جليكان البانزين‬ ‫‪ ،‬تنكة النفط ‪ ،‬سرطان البانزين ‪ ،‬الماء‬ ‫المل��وث ‪،‬اب��و المول��دة ‪ ،‬افاعي س��يد‬ ‫دخيل و تمساح الديوانية‪ ،‬و‪..‬و‪..‬و‪ ..‬إلى‪ /‬صاحب مولدة‬

‫مبارك لكم جهادكم ‪ .‬بان�ضمامكم اىل ( �صفوف‬ ‫املجاهدي ��ن اال�شاو� ��س ) دون ا�ستعم ��ال قن ��اع‬ ‫اومفخخ ��ة او �سيف او كامت �ص ��وت او �شريط‬ ‫فديو يعر�ض يف قناة اجلزيرة ‪.‬‬

‫إلى‪ /‬زها حديد‬ ‫ال يع�ت�رف بك اولو االمر من ��ا ‪ ،‬ويتجاهلونك‬ ‫‪ ،‬وال يعطون ��ك اي ��ة اهمي ��ة ‪ ،‬حت ��ى ان اح ��دى‬ ‫نائباتن ��ا يف الربملان ال تع ��رف ا�سمك ومركزك‬ ‫رغم �شهرتك كاعظم مهند�سة عاملية برغم اعمالك‬ ‫املنت�ش ��رة يف عوا�صم الدول املتقدمة وال ي�شفع‬ ‫لك كل ه ��ذا حتى ح�صولك عل ��ى ارقى اجلوائز‬ ‫العاملي ��ة ‪ ،‬اتعرفني مل ��اذا ؟ فانت غ�ي�ر حمجبة ‪،‬‬

‫إلى ‪ /‬حسنة ملص‬ ‫نتذك ��ر ايام ��ك ‪ ،‬وفعال ��ك ‪ ،‬ننظر اليه ��ا االن بكل‬ ‫احرتام ‪ ،‬كنت بنت اوادم ‪ ،‬ون�شمية ‪ ،‬و�صاحبة‬ ‫مع ��روف وجتربي ��ن اخلواط ��ر و توا�س�ي�ن‬ ‫ك�سريي القلوب وترفهني عن املواطنني بفي�ض‬ ‫م ��ن احلن ��ان واحلب ‪ ،‬راح ��ت ايام ��ك ‪ ،‬فالزمن‬ ‫تطور والظروف تغريت وكثري من امل�ستجدات‬ ‫حدث ��ت ‪ ،‬فمن َخل َف ��كِ وحمل الراي ��ة منك وجاء‬ ‫بعدك قام بفعال مل جترئني على االتيان بها ابدا‬

‫معود‬ ‫ما طار طري وارتفع ‪ ،‬اال كما طار وقع ‪ ،‬يا ّ‬ ‫ارحمن ��ا ‪ ،‬فال�سكاكني توالت علينا من كل حدب‬ ‫و�صوب ما عندك ان�صاف ومن الله ما تخاف ؟‬

‫إلى‪ /‬وزارة الخارجية‬ ‫بوركت ��م وب ��ورك م�سعاك ��م يف اط�ل�اق �س ��راح‬ ‫ال�صيادي ��ن العراقي�ي�ن بع ��د ان اعتقلته ��م‬ ‫الكويتي ��ة ‪ ،‬هذا الن�صر العظيم‬ ‫ال�سلط ��ات‬ ‫ال ��ذي حتقق عل ��ى ايديكم فخ ��ر لن ��ا والجيالنا‬ ‫‪ ،‬فمج ��دا لدبلوما�سيتك ��م الت ��ي �سي�سجله ��ا‬ ‫التاري ��خ ب ��اروع ال�صفح ��ات ‪ ،‬ي ��ا الل ��ه ‪،‬الفرح‬ ‫يغمرين وكن ��ت اود ان يعلن يوم اطالق �سراح‬ ‫ال�صيادي ��ن يوم ��ا وطني ��ا وعي ��دا ر�سمي ��ا ولو‬ ‫يف ّعل قان ��ون انواط ال�شجاع ��ة مللأنا �صدوركم‬ ‫به ��ا ‪ ،‬ا�سمعوا ايه ��ا النا�س ف ��وزارة اخلارجية‬

‫عن امل ��ر�أة التي ت�ست�أثر بالن�صي ��ب االكرب من هذه‬ ‫املحرم ��ات مثل منعها من قي ��ادة ال�سيارة !!! وهو‬ ‫البل ��د الوحيد يف الع ��امل كما اظن ال ��ذي يفعل ذلك‬ ‫وقد جت ��ر�أت بع�ض الن�سوة لك�سر ه ��ذا القرار مما‬

‫ادى اىل احتجازه ��ن وقامت حملة �شعواء �ضدهن‬ ‫م ��ن ال�سلط ��ة و رجال الدي ��ن واملتزمت�ي�ن اال انهن‬ ‫وكما تتواىل االخبار ما�ضيات يف ــ كفاحهن ــ لنيل‬ ‫حقهن لي�س اجللو�س يف البيت كما يريد لها الرجل‬

‫هنا تالعب بالكلمات ‪ ،‬فالنساء في السيارة يرفعن الفتة ( نريد رخصة السياقة ) ورخصة باالنكليزية‪licenses‬‬ ‫بينما الرجل السعودي يخبر البوليس بان اولئك النسوة( ‪ )licentious‬اي فاسقات بعد ان حورها‬

‫بجهودها ال بجهود غريها اعادت لنا ال�صيادين‬ ‫‪ ،‬كللللللللللللللللل�ش‬

‫إلى ‪ /‬شرطي‬ ‫ايه ��ا العزي ��ز ‪ ،‬م ��ن ام�ش ��ي اتع�ث�ر بيك ومن‬ ‫اريدك ما الكيك ‪� ،‬صري حباب ‪ .‬الله يخليك ‪.‬‬ ‫�إىل ‪ /‬م�س�ؤول يتوعّ د الإرهاب‬ ‫حجيك مطر �صيف ما بلل اليم�شون‬

‫إلى‪ /‬مفتاح الفرج‬

‫ان ��ت ال�ص�ب�ر ‪ ،‬ان ��ت املفت ��اح الوحي ��د املخت�ص‬ ‫بفت ��ح الف ��رج ‪ ،‬ان ��ت يف ايدين ��ا كـ"مكاري ��د"‬ ‫و�سيل ��ة لفت ��ح ابواب الف ��رج املو�ص ��دة دوننا ‪،‬‬ ‫حاولن ��ا مرارا واملرة تل ��و االخرى طوال �سنني‬ ‫وقرون ان نفتح بح�ض ��رة جنابك الفرج ‪ ،‬لكننا‬ ‫مل نفل ��ح ‪ ،‬فاالب ��واب مغلق ��ة واقفاله ��ا ع�صية ‪،‬‬ ‫ه ��ل �صد�أت وب ��ان معدنك ال ��ردي ؟ ام ان اقفال‬ ‫الف ��رج غريوها نكاي ��ة بك؟ ام حتت ��اج الق�ضية‬ ‫اىل ( ‪ ) password‬املوج ��ود يف املنطق ��ة‬ ‫اخل�ضراء ؟‪.‬‬ ‫اخربنا ‪ ،‬ه ��ل نحتفظ بك بعد هذا كتذكار لزمن‬ ‫اغ�ب�ر؟ ه ��ل ا�صبحت احدي ��دة ع ��ن الطنطل ‪،‬ام‬ ‫ع�ضوا ميتا بني فخذي �شيخ عجوز؟‬

‫إلى‪ /‬الجمهورية اإلسالمية اإليرانية‬

‫ال ��ف حتي ��ة وتقدير لك ��م على مواقفك ��م اجتاه‬ ‫بل ��دي ‪ ،‬م ��ن قطع املي ��اه اىل ت�سريب املخدرات‬ ‫لتدمري ال�شب ��اب اىل كب النفايات اىل اال�سلحة‬ ‫الت ��ي يقت ��ل به ��ا عل ��ى اي ��دي ميل�شي ��ات ت�أمتر‬ ‫بامرك ��م ‪ ،‬اىل ام�ل�اء و�صاياكم عل ��ى عمالئكم ‪،‬‬ ‫اىل تخريب العملي ��ة الدميقراطية اىل اىل اىل‬ ‫اىل ‪ ،‬ن�شكرك ��م عل ��ى كل هذا ‪ ،‬ه ��ل ا�صبنا بخفة‬ ‫العق ��ل حت ��ى ن�شكركم عل ��ى املك ��روه ؟ اال يبدو‬ ‫االمر غريبا ؟ هل نحن مازوكيني ونتلذذ باالذى‬ ‫؟ اجلواب قطع ��ا ‪ ،‬ال ‪ ،‬لكن بافعالكم هذه ننتظر‬ ‫ممن ال زالوا ي�صدقون بنزاهتكم وال�سائرين يف‬ ‫ركابك ��م من بع�ض" العراقيني " ان يواجهونكم‬ ‫وي�صرخ ��ون يف وجوهكم وب�صوت قوي ‪ ،‬ال ‪،‬‬ ‫ع�سى ولعل ان تتحرك �ضمائرهم وهم ي�شهدون‬ ‫ما تفعل ��ون فـ ( ّ‬ ‫يدخن جتفه ��م ) ويكون الوطن‬ ‫لديهم هو االول ‪ ،‬ع�سى‪.‬‬

‫إلى ‪ /‬مـقــرب‬ ‫يف م�س�ي�رة ال ��دول الدميقراطي ��ة ( ونحن منها‬ ‫م ��ا تقب ��ل غل ��ط ) ت�ستح ��دث وتبتك ��ر ادوات‬ ‫لتعزي ��ز م�سريته ��ا وتوطيد كيانه ��ا على ا�س�س‬ ‫ثابت ��ة وقوي ��ة وبهذا تك ��ون قد ا�ضاف ��ت للكيان‬

‫ال�سعودي بل اجللو�س خلف مقود ال�سيارة ‪.‬‬ ‫وهذا االم ��ر كان مادة د�سمة لر�سام ��ي الكاريكاتري‬ ‫فتناول ��وا ه ��ذا املو�ض ��وع بالر�س ��وم كم ��ا يف هذه‬ ‫املختارات ‪:‬‬

‫قيادة المرأة‬

‫الدميقراط ��ي ق ��وة ومنع ��ة وتر�سخ ��ت مبادئها‬ ‫الت ��ي ت�ص ��ب اوال واخ�ي�را لرف ��اه ال�شع ��ب‬ ‫و�سعادت ��ه‪ .‬ونح ��ن ‪ ،‬كدميقراطي�ي�ن ( للك�ش ��ر )‬ ‫مل نتخلف ع ��ن تعزيز الدميقراطي ��ة وبث دماء‬ ‫جدي ��دة له ��ا النعا� ��ش م�سريتها وكم ��ا نحن يف‬ ‫الطليع ��ة بق�ضي ��ة الف�س ��اد فنح ��ن يف الطليع ��ة‬ ‫بالدميقراطي ��ة الق ��ح ونلع ��ب عال�صوبني ف�ساد‬ ‫ودميقراطي ��ة ( ومن�ي�ن ما ملت ��ي غرفتي ) ومن‬ ‫هذه االدوات والو�سائل الدميقراطية من�صبكم‬ ‫املو�س ��وم بـ� �ـ ( املُقــ� � ّرب ) ف�ل�ا توج ��د دول ��ة‬ ‫دميقراطي ��ة كما نع ��رف لها مقرب ��ون كما نفعل‬ ‫نحن وه ��و ماركة م�سجلة لنا وب ��راءة اخرتاع‬ ‫�ست�سج ��ل يف �سج�ل�ات الدميقراطي ��ة ك�ش ��يء‬ ‫مبتك ��ر ‪ ،‬حت ��ى تتعلم ال�شع ��وب من ��ا و ت�ستلهم‬ ‫جتربتنا الرائعة يف الدميقراطية ‪.‬‬ ‫وان ��ت ي ��ا عزيزي ( املق� � ّرب ) اهن� ��أ بقربك هذا‬ ‫وتنعم مبن�صب ��ك ‪ ،‬وحافظ عليه من املرتب�صني‬ ‫الذي ��ن يتدافعون باملناكب لك ��ي يتقربون طمعا‬ ‫باملعروف ( و�شلون معروف عيني ) فاالقربون‬ ‫�أوىل ‪ ،‬نتمن ��ى ل ��ك الق ��رب اك�ث�ر واك�ث�ر حت ��ى‬ ‫تلت�ص ��ق الت�صاق ��ا وحين ��ذاك �سيك ��ون من�صبك‬ ‫اجلديد كابتكار دميقراط ��ي م�ضافا البتكاراتنا‬ ‫االخرى و�سنطلق عليك حينها ( لزكة ) بدال من‬ ‫( مق ّرب ) ‪.‬‬


‫‪No.(94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬ايلول ‪2011‬‬

‫نائبة صدرية تتهم العراقية بمحاباة المصالح الكويتية على حساب الشعب العراقي‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫و� �ص �ف��ت ال �ن��ائ �ب��ة ع��ن ك�ت�ل��ة االح� ��رار‬ ‫التابعة للتيار ال�صدري ا�سماء املو�سوي‬ ‫‪ ،‬ت���ص��ري�ح��ات رئ�ي����س ك�ت�ل��ة العراقية‬ ‫النيابية �سلمان اجلميلي ح��ول ميناء‬ ‫مبارك ‪ ،‬بانها ا�سقطت (ورق��ة التوت)‬ ‫عن موقف ‪/‬العراقية‪ /‬الداعم للم�صالح‬ ‫الكويتية على ح�ساب امل�صالح العراقية‬ ‫‪ ،‬على حد و�صفها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ل �ل��وك��ال��ة ال��وط �ن �ي��ة العراقية‬ ‫لالنباء ‪/‬نينا‪ /‬ام�س االثنني‪ ":‬ان قول‬ ‫اجلميلي بان بناء الكويت مليناء مبارك‬ ‫حق �سيادي ‪ ،‬امر م�ؤ�سف وال�سيما انه‬ ‫نائب رئي�س جلنة العالقات اخلارجية‬ ‫يف جمل�س النواب ومطلع على جميع‬ ‫التقارير التي ا�شارت اىل ما ي�سببه بناء‬ ‫امليناء من ا�ضرار بالعراق "‪.‬‬ ‫وك��ان اجلميلي ��ص��رح ل�ـ‪/���ن�ي�ن��ا‪ /‬ام�س‬ ‫االول ‪ ":‬ان املعلومات االولية لتقرير‬

‫اللجنة الفنية اخلا�صة بالتحقيق يف‬ ‫ق�ضية ميناء مبارك ت�شري اىل ان ابنية‬ ‫امل �ي �ن��اء ت �ق��ع ع �ل��ى االر� � ��ض الكويتية‬ ‫وال ت��وج��د اي��ة ت���أث�ي�رات م��ن الناحية‬ ‫االقت�صادية على العراق "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان جلنة العالقات اخلارجية‬ ‫يف جمل�س النواب �ست�ست�ضيف اللجنة‬ ‫ال �ف �ن �ي��ة امل �� �ش �ك �ل��ة م ��ن ق �ب��ل احلكومة‬ ‫للتحقيق يف ق�ضية ميناء مبارك للوقوف‬ ‫على تفا�صيل التقرير ‪ ،‬وحل�ين حتقق‬ ‫ذل��ك االم��ر ‪ ،‬ينبغي ان ال ي�سي�س هذا‬ ‫املو�ضوع ومبا ي�سمم اج��واء العالقات‬ ‫بني البلدين"‪.‬‬ ‫و�شدد اجلميلي على " �ضرورة ان ي�أخذ‬ ‫منهج احل��وار والتفاو�ض مداه يف حل‬ ‫الق�ضايا العالقة وع��دم اتخاذ ا�سلوب‬ ‫الت�صعيد ال�سيا�سي مبا ي�سمم االجواء‬ ‫بني البلدين " م�ؤكدا ان من حق العراق‬ ‫املالحة يف خور عبدالله وح�سب ما ورد‬ ‫يف ق ��رار جمل�س االم ��ن ‪ 833‬اخلا�ص‬ ‫برت�سيم احلدود العراقية ـ الكويتية‪.‬‬

‫خبير بشؤون القاعدة يكشف عن رسالة‬ ‫من عزة الدوري إلى التنظيم للتعاون‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫ك���ش��ف اخل �ب�ير يف � �ش ��ؤون تنظيم‬ ‫القاعدة امل�لا ناظم اجل�ب��وري ام�س‬ ‫االث��ن�ي�ن‪ ،‬ع��ن ر� �س��ال��ة ب�ع�ث�ه��ا نائب‬ ‫رئي�س النظام ال�سابق عزة الدوري‬ ‫�إىل التنظيم للتعاون امل�شرتك يف‬ ‫بع�ض العمليات‪ ،‬م�ؤكدا �أن القاعدة‬ ‫�أبلغته برف�ضها للطلب‪ ،‬فيما �أ�شار‬ ‫�إىل وج��ود تقاطع فكري بني حزب‬ ‫البعث والقاعدة‪.‬‬ ‫وقال املال ناظم اجلبوري يف برنامج‬ ‫ل�ف���ض��ائ�ي��ة ال �� �س��وم��ري��ة �إن "هناك‬ ‫تقاطعا فكريا ب�ين تنظيم القاعدة‬ ‫كفكر وايديولوجيا وعقيدة وبني‬ ‫ح��زب البعث‪ ،‬مبينا �أن "القاعدة ال‬ ‫ميكنها �أن تتحالف مع البعث حتى‬

‫لو كانت هناك م�صالح"‪.‬‬ ‫واعترب اجلبوري �أن "احلديث عن‬ ‫ارتباط القاعدة بالبعث يعد جزءا‬ ‫من اال�ستهالك الإعالمي ومن العقدة‬ ‫التي يعاين منها البع�ض وهي عقدة‬ ‫ح��زب البعث"‪ ،‬م�ؤكدا �أن "القاعدة‬ ‫اع �ت�برت يف �آخ ��ر ب�ي��ان��ات�ه��ا لدولة‬ ‫ال� �ع ��راق الإ� �س�لام �ي��ة �أن الأح� ��زاب‬ ‫العلمانية هي �أحزاب كفر وردة مبا‬ ‫ف�ي�ه��ا البعث"‪ .‬وك���ش��ف اجلبوري‬ ‫ع ��ن �أن "عزة ال� � ��دوري ب �ع��ث يف‬ ‫‪ 2005‬ر�سالة مل يعلن عنها �إىل احد‬ ‫زعماء القاعدة يف حمافظة �صالح‬ ‫الدين يطلب منه التعاون امل�شرتك‬ ‫يف بع�ض العمليات"‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن‬ ‫"امل�س�ؤول يف القاعدة رف�ض هذا‬ ‫ال �ط �ل��ب ب �ح �ك��م ت �ن��اق ����ض الفكرين‬ ‫والعقيدتني"‪.‬‬

‫حركة عالوي تتهم جهات سياسية‬ ‫بالتنصل من التزامات الشراكة الوطنية‬ ‫بغداد ـ الناس‬ ‫قال الناطق الر�سمي حلركة الوفاق‬ ‫ال��وط �ن��ي ال��ع��راق��ي ه� ��ادي وايل‬ ‫الظاملي �أن بع�ض اجلهات والقوى‬ ‫ال�سيا�سية املعروفة اعتادت‪ ،‬على‬ ‫ا�ستهداف حركة ال��وف��اق الوطني‬ ‫ال �ع��راق��ي وق �ي��ادت �ه��ا‪ ،‬كلما اقرتب‬ ‫تنفيذ ا�ستحقاقات مفردات ال�شراكة‬ ‫ال�سيا�سية التي ابرمها قادة الكتل‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬للتحلل من التزاماتها‪،‬‬ ‫والتن�صل من م�س�ؤولياتها ‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف يف ب�ي��ان للحركة تلقت‬ ‫"النا�س" ن �� �س �خ��ة م��ن��ه ام�س‬ ‫االث� � �ن �ي��ن‪:‬ان ه� ��ذه اجل� �ه ��ات هي‬ ‫االط ��راف التي نا�صبت امل�شروع‬ ‫ال��وط �ن��ي ال��ع��داء م�ن��ذ ام ��د بعيد‪،‬‬ ‫وتبنى نفر مل يعد جزءا من احلركة‪،‬‬ ‫االفرتاء عليها‪ ،‬يف حماوالت خائبة‬ ‫وبائ�سة للنيل من تاريخها الوطني‪،‬‬ ‫او تثبيط عزميتها يف الت�صدي لكل‬ ‫ا�شكال الفكر ال�شمويل ورموزه‪،‬‬ ‫فلج�أت اىل اع��داد عقد امل�ؤمترات‬ ‫ال���ص�ح�ف�ي��ة يف ال �ف �ن��ادق الفخمة‬ ‫لبع�ض املغمورين من املت�صيدين‬ ‫يف امل��اء العكر م��ن اج��ل اال�ساءة‬ ‫لف�صيل وط�ن��ي وق �ي��ادة تاريخية‬ ‫عرفا بح�ضورهما امل�شرف ‪.‬‬ ‫هذا واعلن عدد من ر�ؤ�ساء فروع‬

‫ح��رك��ة ال��وف��اق ال��وط�ن��ي العراقي‬ ‫ان �� �س �ح��اب �ه��م م��ن��ه��ا‪ ،‬الرت �ب��اط �ه��ا‬ ‫باجندات خارجية كما و�صفوها‬ ‫يف م�ؤمترهم ال�صحفي ام�س االول‬ ‫االحد‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ‪:‬ان احل ��رك ��ة وهي‬ ‫تعيب على متبني ه��ذا امل�شروع‬ ‫ال��رخ �ي ����ص‪ ،‬ان���ش�غ��ال�ه��م ع��ن الهم‬ ‫ال��وط �ن��ي‪ ،‬ب��ال��وق �ي �ع��ة واخل � ��داع‪،‬‬ ‫لتحقيق مكا�سب زائلة على ح�ساب‬ ‫معاناة العراقيني ودم��ائ�ه��م‪ ،‬تود‬ ‫ان ت ��ؤك��د جل�م�ه��وره��ا‪ ،‬ان ه���ؤالء‬ ‫"النفر" هم ممن مت ا�ستبعادهم عن‬ ‫احلركة منذ فرتة لي�ست بالق�صرية‪،‬‬ ‫والي�صح تو�صيفهم باملن�شقني النهم‬ ‫اليرتقون اىل هذا الو�صف عددا او‬ ‫عنوانا‪ ،‬قيا�سا بحجم احلركة الذي‬ ‫ميتد على ك��ل امل�ساحة الوطنية‪،‬‬ ‫وت��اب��ع ال�ظ��امل��ي ان بع�ض ه ��ؤالء‬ ‫اال�شخا�ص مالحقون ق�ضائيا‪ ،‬وقد‬ ‫�صدرت بحقهم احكام غيابية من‬ ‫حماكم عراقية‪ ،‬وهو ال�سبب وراء‬ ‫اق�صائهم عن احلركة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ظ��امل��ي ك��ان ع�ل��ى اجلهات‬ ‫املتباكية على ال�ق��ان��ون واملتبنية‬ ‫ل��ه���ؤالء ال �ن �ف��ر‪ ،‬وب���دال م��ن تلميع‬ ‫��ص��وره��م ودع��وت �ه��م اىل الفنادق‬ ‫الفخمة‪ ،‬ك�شف حقيقتهم‪ ،‬والقاء‬ ‫ال �ق �ب ����ض ع�ل�ي�ه��م ل�ت���س�ل�ي�م�ه��م اىل‬ ‫الق�ضاء‪.‬‬

‫تركمان كركوك‬ ‫يشكلون قوة خاصة لحمايتها‬ ‫كركوك ـ وكاالت‬ ‫�أع �ل��ن امل �ك��ون ال�ترك �م��اين يف جمل�س‬ ‫حمافظة كركوك ام�س االثنني‪ ،‬ت�شكيل‬ ‫ق��وة قوامها نحو ‪� 150‬شخ�صا حلماية‬ ‫الرتكمان‪ ،‬معتربا �أن م�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫ال ت�ستطيع حماية ال�شعب‪ .‬وقال ع�ضو‬ ‫امل�ج�ل����س ع��ن ال�ك�ت�ل��ة ال�ترك�م��ان�ي��ة علي‬ ‫م �ه��دي يف ت���ص��ري��ح �صحفي �إن ��ه "مت‬ ‫ت�شكيل ق��وة قوامها من ‪� 100‬إىل ‪150‬‬ ‫عن�صرا‪ ،‬حلماية �أبناء حمافظة كركوك‬ ‫م��ن القومية الرتكمانية"‪ ،‬معتربا �أن‬ ‫"م�ؤ�س�سات الدولة الأمنية ال ت�ستطيع‬ ‫حماية ال�شعب الرتكماين"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫مهدي �أن "من حق الرتكمان �أن ي�شكلوا‬ ‫قوة �أمنية حلمايتهم دون الإ��ش��ارة �إىل‬ ‫حيثيات ت�ل��ك ال �ق��وة م��ن ن��اح�ي��ة الدعم‬ ‫والتمويل والرتخي�ص"‪ .‬وتظاهر املئات‬

‫م��ن الرتكمان يف حمافظة ك��رك��وك‪ ،‬يف‬ ‫ال�سابع من �أيلول اجلاري‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫عمليات االغتيال والت�صفية التي تطال‬ ‫الأطباء والكفاءات العلمية باملحافظة‪،‬‬ ‫وفيما طالبوا بالك�شف عن اجلهات التي‬ ‫تقف وراءها‪� ،‬أكدوا �أنها تهدف �إىل �إفراغ‬ ‫املحافظة من الكفاءات على خلفية اغتيال‬ ‫الطبيب يلدرم عبا�س الدامرجي الذي‬ ‫يعد اب��رز جراحي اجلملة الع�صبية يف‬ ‫كركوك يف منطقة ت�سعني و�سط مدينة‬ ‫كركوك‪.‬‬ ‫وكانت اجلبهة الرتكمانية العراقية يف‬ ‫كركوك حملت‪ ،‬يف اخلام�س من �أيلول‬ ‫اجل��اري‪ ،‬احلكومية العراقية والربملان‬ ‫واحل� �ك ��وم ��ة وامل �ح �ل �ي��ة يف املحافظة‬ ‫م�س�ؤولية التدهور الأمني يف املحافظة‪،‬‬ ‫الفتة �إىل تقدميها مطالب للربملان لت�شكيل‬ ‫جلان للتحقيق يف ا�ستهداف �شخ�صيات‬ ‫يف كركوك‪ ،‬دون �أن تلقى جتاوب ًا‪.‬‬

‫وزارة الزراعة‪ :‬التخصيصات المالية ساهمت‬ ‫برفع مستوى الثروة الحيوانية‬ ‫بغداد_الناس‬ ‫�أكدت وزارة الزراعة م�ساهمة التخ�صي�صات‬ ‫املالية التي منحتها احلكومة ل�ل��وزارة برفع‬ ‫م�ستوى الرثوة احليوانية يف العراق"‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق الر�سمي ل��وزارة الزراعة كرمي‬ ‫التميمي لـ (النا�س) �إن" التخ�صي�صات املالية‬ ‫�ساهمت بدعم ال�ث�روة احليوانية م��ن قطاع‬ ‫الدواجن واملوا�شي بانتاجية عالية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن" الوزارة تعمل على و�ضع برامج‬ ‫طموحة الع��ادة ت�أهيل قطاع ال��دواج��ن منها‬ ‫م�شروع �أ�صول �سامراء "‪ .‬وا�شار اىل انه "‬ ‫مت ا�سترياد �أج��ود �أن��واع ال�ث�يران من الدول‬ ‫املتقدمة مثل هولندا و�أب�ق��ار ال�شتاين عالية‬ ‫االنتاجية "‪ .‬فيما تهدف وزارة الزراعة �إىل‬ ‫زيادة قدرة الزراعة وانتاج الرثوة احليوانية‬ ‫ع�ل��ى امل�ن��اف���س��ة م��ن خ�ل�ال ع��ر���ض امل�شاريع‬ ‫املربحة"‪.‬‬

‫كما رك��زت ال ��وزارة على اخل�ط��ط والربامج‬ ‫التي من املحتمل �أن تزيد من خلق الفر�ص‬ ‫ال��وظ�ي�ف�ي��ة والأرب� � ��اح الإج �م��ال �ي��ة للفالحني‬ ‫ورجال الأعمال امل�شرتكني يف �إنتاج وت�سويق‬ ‫املنتجات الزراعية واحليوانية"‪.‬‬ ‫وتعمل وزارة ال��زراع��ة على ال��و��ص��ول �إىل‬ ‫ه��دف زي��ادة الإنتاجية وتقليل كلف الإنتاج‬ ‫والت�سويق �إ�ضافة �إىل زيادة ربحية امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال��زراع �ي��ة وخ�ل��ق ف��ر���ص ال�ع�م��ل يف املناطق‬ ‫الريفية‪ ،‬ف�ضال عن خلق فر�ص عمل وزيادة‬ ‫املبيعات الإجمالية للقطاع الزراعي"‪.‬‬ ‫وعملت وزارة ال��زراع��ة على و��ض��ع برامج‬ ‫طموحة الع��ادة ت�أهيل قطاع ال��دواج��ن منها‬ ‫م���ش��روع � �س��ام��راء وان ال� ��وزارة تعمل على‬ ‫تطوير ال�ثروة احليوانية من خالل ا�سترياد‬ ‫اجود انواع احليونات ذوات االنتاج العايل‬ ‫حيث ا�ستوردت احلكومة ثريانا من الدول‬ ‫املتقدمة مثل هولندا وكذلك ابقار ال�شتاين‬ ‫عالية االنتاجية ‪.‬‬

‫أمانة بغداد تقوم بإنشاء ملعبين رياضيين في جانبي‬ ‫الكرخ والرصافة من بغداد‬ ‫بغداد ـ الناس‬ ‫اعلنت ام��ان��ة ب�غ��داد ان�ه��ا بد�أت‬ ‫ب �ت �ن �ف �ي��ذ م� ��� �ش ��روع ي� �ه ��دف اىل‬ ‫ت �ن �� �ش �ي��ط احل���رك���ة الريا�ضية‬ ‫ال�شعبية يف مناطق بغداد بهدف‬ ‫ا�ستثمار اوق��ات ال�شباب‪ .‬وقال‬

‫ب �ي��ان ل�لام��ان��ة ت�ل�ق��ت "النا�س"‬ ‫ن�سخة منه ان امل�شروع يتكون‬ ‫من ملعبني �سعة كل منهما ‪5000‬‬ ‫متفرج احدهما يف جانب الكرخ‬ ‫ م�ن�ط�ق��ة ال���ش�ع�ل��ة واالخ � ��ر يف‬‫جانب الر�صافة ‪ -‬منطقة ك�سرة‬ ‫وعط�ش (ام الكرب وال �غ��زالن )‪.‬‬ ‫واو�ضح البيان انه متت مراعاة‬

‫املوا�صفات العاملية مبنظمة الفيفا‬ ‫يف ت�صميم املالعب بحيث ان كل‬ ‫ملعب يحتوي على قاعات ريا�ضية‬ ‫داخلية و� �ص��االت مت��اري��ن لياقة‬ ‫بدنية وق��اع��ة كبرية وحمامات‬ ‫وكل املتطلبات التي جتعل راحة‬ ‫الريا�ضي هي االهم كما ويحتوي‬ ‫امللعب على مق�صورة �شرف حيث‬

‫تعترب هذه املق�صورة االوىل من‬ ‫نوعها يف ال�ع��راق ويحتوي كل‬ ‫ملعب على �ساحة اللعاب القوى‪.‬‬ ‫وذك��ر البيان ان �شركة تارما�ش‬ ‫االن �� �ش��ائ �ي��ة ال�ترك �ي��ة ه��ي التي‬ ‫تتوىل تنفيذ امل�شروع ال��ذي من‬ ‫املتوقع ان ينجز يف غ�ضون ‪14‬‬ ‫�شهرا‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬ ‫الناس للناس‬

‫ما الذي يجمع الحسين « ع }‬ ‫وغاندي وماركس‪!..‬‬ ‫يقول املهامتا غاندي ( رحمه الله ) بالرحمة والعطف كونه كان هندو�سي ًا‬ ‫‪ ،‬ولي�س موحد ًا ‪� ،‬أي ال م�سلم ًا وال يهودي ًا وال م�سيحي ًا ‪� :‬أن الثوار من‬ ‫رحم املظلومني ي�أتون ويرحلون ولن يبقى من �أثرهم �سوى امللح و�أرغفة‬ ‫اجلياع‪.‬‬ ‫كان غاندي يحفظ عن ظهر قلب ا�سم كل ثائر ويعرف �سريته وجتربته ‪،‬‬ ‫وطاملا حتدث ب�إعجاب عن ثورة احل�سني ( ع ) و�أعتربها مث ًال يقتدى به‬ ‫يف تب�صري ال�شعوب لتعي�ش حياتها بكرامة وحرية وهناء ‪ ،‬ويبدو �إن‬ ‫موت الثائر هو القربان الأبدي خللود تلك الثورة وجناح نهجها ‪ ،‬ودائما‬ ‫موت الثوار ي�أتي يف الطريقة الدراماتيكية التي تتنازع فيها قوتان ‪،‬‬ ‫الثائر ب�أ�سلحته و�أدواته الب�سيطة والظامل بجربوته و�سلطته و�أ�سلحته‬ ‫الفتاكة ‪ ،‬وال �أعرف ملاذا حتا�شى غاندي �أن يتحدث عن ثائر �آخر ر�سم‬ ‫لفقراء احل�ضارة اجلديدة طرق ًا تنظريية وعلمية لي�ؤ�س�سوا العامل احللم‬ ‫‪ ،‬كما عند ( كارل مارك�س ) الذي يتحدث عنه لينني بالقول ( لقد كانت‬ ‫النظرية املارك�سية طريقا لبناء احلياة العادلة والتي ي�سود فيها حكم‬ ‫ال�شعب ال حكم الطغاة‪)..‬‬ ‫ال�شتات املعريف والزمني واالجتماعي بعيد بني الرموز العظيمة الثالث‬ ‫‪،‬لكن يف النهاية وب�سبب علمية الر�ؤية و�أمميتها ‪� ،‬شاعت املارك�سية‬ ‫كمنهج ث��وري مل يقت�صر م��ن اج��ل �شعب واح��د و�ضد طاغية واح��د ‪،‬‬ ‫فرتى هناك املارك�سي الهندي والعربي والكيني والفرن�سي والكوبي‬ ‫والإيراين‪..‬‬ ‫عا�ش احل�سني ع من �أج��ل ق�ضية املظلوم يف وجه طغاة جعلوا الدين‬ ‫ق�صرا للهو وم�ل��ذات �أحالمهم ‪ ،‬ولكنه‬ ‫درج �إىل املكان الذين رُ�سُ مت عليه‬ ‫�أ�س ُت َ‬ ‫ل��وح��ة ذب �ح��ه م��ع ك��ل �آل ب�ي�ت��ه ‪ ،‬وك��ان‬ ‫�سقراط احلكيم يقول ‪:‬ا�ستدراج امل�ؤمن‬ ‫بق�ضيته �أ�سهل م�س�ألة ح�سابية ‪.‬‬ ‫لأن امل��ؤم��ن مي�شي ومعه مت�شي ح�سن‬ ‫النية ‪ ،‬ووق��ت ��ش�ع��وره ب��أن��ه ا�ستدرج‬ ‫وخدع مل يفكر بلحظة تراجع �أو خال�ص‬ ‫فلقد �أدرك يف الثبات قيمة خلود ثورته‬ ‫‪،‬ل �ه��ذا حت��ول��ت ال�ق���ض�ي��ة م��ن دف���اع عن‬ ‫مظلومية مذهب �إىل دفاع عن مظلومية‬ ‫الإن�سان �أين ما كان ‪ ،‬فلقد كان معه من‬ ‫الأن�صار الرومي والفار�سي والعربي ثم جرت الواقعة ال�شهرية يف‬ ‫كربالء‪.‬‬ ‫يختلف غاندي يف ثورته �أنه مل يكن مُلزما ب�إم�ساك ال�سيف ‪ ،‬و�إذا كان‬ ‫احل�سني حما�صر ًا بكذا �ألف ميتلكون النية املبيتة لت�صفيته ف�أن املهامتا‬ ‫كان حما�صرا ب�أ�شر�س ا�ستعمار عرفه التاريخ قبل �أن تنزل �أمريكا �إىل‬ ‫ال�ساحة ‪ ،‬ولكن هذا اال�ستعمار كان ب�سبب طبيعة البالد املحتلة يتعامل‬ ‫مع الثائرين ب�صورة تقرتب من امت�صا�ص رد الفعل �أو العقوبات الرادعة‬ ‫التي الت�صل �إىل الت�صفية اجل�سدية كما عند احلكام يف القرون التي‬ ‫�سبقت ع�صر الثورة ال�صناعية ‪ ،‬ول�سلمية الر�ؤية الثورية عند املهامتا‬ ‫ُترك ينحت يف ال�صخر �إىل حني حتول هذا النحت �إىل فعل م�ؤثر اجرب‬ ‫بريطانيا لتمنح الهند ا�ستقاللها ‪،‬لكن دراماتيكية نهاية الثوار الحقت‬ ‫الرجل ومات اغتياال كما احل�سني ( ع ) بر�صا�ص متطرف هندو�سي مل‬ ‫يعجبه نهج املهامتا‪.‬‬ ‫اختالف النظرية الأكرث �شيوعا والتي تدافع عن املظلومني ومنظرها‬ ‫كارل مارك�س ‪ ،‬انه عا�ش ر�ؤاه يف التنظري والكتابة ‪ ،‬و�أ�صر مع فل�سفة‬ ‫�أجن��ز �أن ي�ؤ�س�س ث��ورة علمية وثقافية وت��رك الأم��ر لقراء هذه الر�ؤى‬ ‫ليقر�ؤونها وي�ضعونها يف حيز التطبيق و�شاء لرو�سيا �أن تكون املكان‬ ‫التطبيقي الأول يف ث��ورة ‪ 1905‬ولكنها ف�شلت ‪ ،‬ثم ع��ادت الكرة مرة‬ ‫�أخرى يف ثورة �أكتوبر ‪ .1917‬بقيادة اليت�ش اوليانوف لينني ومن ثم‬ ‫يبد�أ التطبيق الفعلي لهذه النظرية ــ الثورة من رو�سيا ومن ثم �إىل جميع‬ ‫�أنحاء العامل‪.‬‬ ‫الثورات الثالث ت�ستعاد كل عام بطرق وطقو�س خمتلفة ‪ .‬احل�سني (‬ ‫ع ) تقام لروحه الزكية يف العامل ال�شيعي ع�شرة مباركة تختلف فيها‬ ‫طريقة االحتفاء ما بني تعذيب للج�سد ال مربر له‪ ،‬ومابني حما�ضرات‬ ‫فقهية وعلمية و�إر�شادية نافعة‪ .‬وغاندي يحتفى فيه يف يوم ا�ستقالل‬ ‫الهند ‪ ،‬بطقو�س هندو�سية ب�سيطة ي�ستعاد فيه زمن الالعنف ‪ ،‬والذي‬ ‫ي�صبغ بابت�سامته اخلجولة ج�سدا نحيف ًا ‪ ،‬ولكنه �صلب ومعاند‪.‬‬ ‫ومارك�س يحتفى فيه يف كل �أنحاء العامل كقائد ومنظر �أثبتت الأزمنة‬ ‫والعوملة والدبابات �صدق ر�ؤاه ب�أن يف النهاية ينبغي �أن تت�شارك كل‬ ‫الطبقات امل�سحوقة لت�صنع حياتها وفق نظرية �شيوع املال العام والدولة‬ ‫اال�شرتاكية‪.‬‬ ‫الرموز العظيمة الثالثة‪ .‬ت�شاركتْ مرة يف خطبة لرجل معمم يف واحدة‬ ‫من الف�ضائيات ‪� ،‬أعطى فيها الرجل الف�ضل العظيم لثورة احل�سني ( ع‬ ‫) يف ايقاظ الب�شرية ومنحها العرب والدرو�س يف الثبات على املبد�أ ‪،‬‬ ‫واتخذ من مديح املهامتا غاندي للح�سني ( ع ) مثا ًال وقال غاندي ( رحمه‬ ‫الله ) ‪ ،‬وعندما عرج على املارك�سية ‪ ،‬مل يحملها �أي ثناء و�إمن��ا �أ�شار‬ ‫لها ب�أنها ج��اءت من اجل املظلومني يف �أورب��ا ‪ ،‬ولكنها متتلك الر�ؤية‬ ‫الإحلادية يف ق�ضية الوجود ‪ ،‬لهذا عندما �أطلق من فمه ا�سم مارك�س قال‬ ‫‪� :‬ساحم ُه الله‪.‬‬ ‫�أنا اعتقد �إن مارك�س مل يخطئ حتى ي�ساحمه الله ‪ .‬فلقد منح الب�شرية‬ ‫واحدة من �أجمل �أحالم الفقري العاملي ولهذا مهما تباينت درجة القد�سية‬ ‫بني الرموز العظيمة الثالثة فثمة خيط من �ضوء املا�س يربط بينهما‪.‬‬ ‫دو�سلدورف ‪2011‬‬

‫نعيم عبد مهلهل‬

‫اقتصاديون يتوقعون انخفاض أسعار الذهب قريبا‪ ..‬واألزمة العالمية مرتبطة بالسوق المحلية‬ ‫بغداد ـ تقرير ‪:‬حسين فالح‬ ‫رجح اقت�صاديون انخفا�ض ا�سعار الذهب‬ ‫خ�ل�ال ال �ف�ترة ال �ق��ادم��ة‪ ،‬متفقني ع�ل��ى �أن‬ ‫ارتفاعه لوجود عالقة وطيدة وعك�سية ما‬ ‫بني الذهب والدوالر يف العامل‪ ،‬م�ستبعدين‬ ‫يف احاديث(للوكالة االخبارية لالنباء)‬ ‫وجود عمليات تهريب خلارج العراق مما‬ ‫�ساعدت على ارتفاعه‪.‬‬ ‫ورجح اخلبري الإقت�صادي غازي الكناين‬ ‫ا� �س �ت �م��رار ارت��ف��اع ��س�ع��ر ال��ذه��ب نتيجة‬ ‫الأزم��ات الإقت�صادية التي �أ�صابت العامل‬ ‫من خ�لال تذبذب �سعر ال��دوالر واليورو‬ ‫وا� �س �ت �خ��دام��ه ك ��أح �ت �ي��اط��ي يف البنوك‬ ‫املركزية العاملية‪ ،‬ف�ضال عن الطلب املتزايد‬ ‫عليه ال�ستخدامه كحلي وللجمالية ودخوله‬ ‫يف ال�صناعات الألكرتونية ‪.‬‬ ‫وا�ستبعد الكناين يف ت�صريح (للوكالة‬ ‫االخ �ب��اري��ة ل�لان�ب��اء) حتكم جت��ار الذهب‬ ‫ب�أ�سعاره‪ ،‬م�شريا اىل انها �أ�سعار عاملية‬ ‫والعراق يت�أثر بها‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن عملية تهريب‬ ‫ال��ذه��ب اىل اخل ��ارج ال ي��ؤث��ر على �سعره‬ ‫حملي ًا بل هناك كميات كبرية تدخل اىل‬ ‫البلد ‪.‬‬

‫و�أن�ت�ق��د اخل�ب�ير الإق�ت���ص��ادي ع��دم وجود‬ ‫ع��وام��ل م���ض��ادة ت�ساعد ع�ل��ى �إنخفا�ض‬ ‫��س�ع��ر ال��ذه��ب يف ال� �ع ��راق‪ ،‬م �� �ش�ير ًا اىل‬ ‫وج� ��ود ع�لاق��ة وط �ي��دة وع�ك���س�ي��ة مابني‬ ‫الذهب والدوالر‪ ،‬م�ضيف ًا �أن الأزمة املالية‬ ‫التي حلت يف الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫�أثرت وب�شكل مبا�شر على �سعر الذهب مما‬ ‫�أ�ضطر الأ�شخا�ص وال�شركات اىل اللجوء‬ ‫ل���ش��راء ال��ذه��ب م��ن ال�ب�ن��وك امل��رك��زي��ة يف‬ ‫العامل‪ ،‬وهذا ما جعل �سعر الذهب مرتفع ًا‬ ‫عاملي ًا‪.‬‬ ‫من جانبه ر�أى املحلل الإقت�صادي لطيف‬ ‫عبد �سامل �أ�سباب �أرتفاع �سعر الذهب يف‬ ‫ال���س��وق املحلية ي�ع��ود اىل زي ��ادة ن�سبة‬ ‫امل�ستوى املعا�شي للعوائل العراقية عمّا‬ ‫كانت عليه يف ال�سابق‪ ،‬مم��ا جعل املر�أة‬ ‫العراقية تت�صرف ب��دون وع��ي(ع�ل��ى حد‬ ‫ت �ع �ب�يره)‪ ،‬ل�ت�ت�ح��رك ن�ح��و � �ش��راء الذهب‬ ‫وب�شكل متزايد مما �أدى اىل زيادة �سعره‬ ‫حملي ًا‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار عبد ��س��امل يف ت�صريح (للوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء) اىل �أن التاجر العراقي‬ ‫يتحمل جزءا معينا من هذا الأرتفاع غري‬ ‫امل���س�ب��وق ول��ه دور ك�ب�ير ب �ه��ذا اجلانب‪،‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪ :‬ت��دخ��ل ك �م �ي��ات م��ن ال��ذه��ب اىل‬

‫ال �ع��راق م��ن دون رق��اب��ة و� �ض��واب��ط على‬ ‫عملية الإ� �س �ت�يراد ‪ ،‬ورمب ��ا ي �ك��ون هناك‬ ‫تهريب للذهب اىل اخلارج وهذا �أي�ض ًا له‬ ‫دور ب��زي��ادة �سعره حملي ًا نتيجة عر�ضه‬ ‫القليل يف ال�سوق‪.‬‬ ‫ورجح املحلل الإقت�صادي انخفا�ض ا�سعار‬ ‫الذهب دون البقاء على ا�سعاره احلالية‪،‬‬ ‫كونها م�س�ألة وقتية‪ ،‬داعي ًا املر�أة العراقية‬ ‫اىل الت�صرف ب�شكل عقالين �أم��ام �شرائها‬ ‫للم�صوغات الذهبية‪.‬‬ ‫ام ��ا ال �ب��اح��ث يف ال �� �ش ��ؤون االقت�صادية‬ ‫�ضرغام حممد علي فقد اكد ارتباط ال�سوق‬ ‫العراقية ب��اال��س��واق العاملية ف ��أي ت�أثري‬ ‫ي�صيب ال�ع��امل يت�أثر ال �ع��راق ب��ه وب�شكل‬ ‫مبا�شر‪.‬‬ ‫وع �ل��ل حم�م��د ع�ل��ي يف ت�صريح(للوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء) �أ�سباب �أرتفاع ا�سعار‬ ‫الذهب يف العراق اىل الأزمة العاملية التي‬ ‫ت�شهدها �أم�يرك��ا و�أورب ��ا ف�أنخف�ض �سعر‬ ‫الدوالر واليورو عاملي ًا مما �أدى اىل زيادة‬ ‫الطلب على �شراء الذهب‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن ال�صني متتلك كل �أحتياطي‬ ‫العامل من الذهب ويتوافدون على �شرائه‬ ‫وب�شكل ك�ب�ير‪ ،‬معتربينه م�ل�اذ ًا �أم �ن � ًا لها‬ ‫وهذا ت�سبب بجزء من ���رتفاعه عاملي ًا اىل‬

‫م�ستويات غري م�سبوقة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف حم�م��د ع�ل��ي ‪� :‬أن جت��ار الذهب‬ ‫العراقي لي�س لهم عالقة ب�أرتفاع �سعره‪،‬‬ ‫و�أمن� ��ا الأم� ��ر م��رت�ب��ط وب���ش�ك��ل ك�ب�ير يف‬ ‫ال �ب��ور� �ص��ات ال�ع��امل�ي��ة ك��ون��ه غ�ير خا�ضع‬ ‫للعر�ض والطلب يف ال�سوق املحلية‪.‬‬ ‫و�أ�ستبعد الباحث يف ال�ش�ؤون االقت�صادية‬ ‫�ضرغام حممد علي ب�أن يكون هناك تهريب‬ ‫للذهب اىل اخل ��ارج مم��ا �أدى اىل زي��ادة‬ ‫�سعره‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن ال�سوق العراقية مفتوحة‬ ‫ف���س�ع��ر ال��ذه��ب ي �ك��ون ث��اب �ت � ًا يف داخله‬ ‫وخارجه‪ ،‬لذا ف�أن التاجر ي�ستورده ب�شكل‬ ‫�أعتيادي اىل ال�سوق املحلية‪ ،‬وتابع يف‬ ‫ال�سابق كانت عملية التهريب اىل اخلارج‬ ‫م��وج��ودة نتيجة الأخ��ت�ل�اف ال�ك�ب�ير يف‬ ‫�سعره داخ��ل ال �ع��راق وخ��ارج��ه‪ ،‬مرجح ًا‬ ‫ب��أن يرتاجع �سعر الذهب اىل م�ستوياته‬ ‫احلقيقية والتي هي ن�صف �أ�سعاره احلالية‬ ‫ورمبا �أقل‪.‬‬ ‫وكانت اخلبرية الإقت�صادية �سالم �سمي�سم‬ ‫يف ت�صريح �سابق (لالخبارية) قد عللت‬ ‫�أ��س�ب��اب �إرت �ف��اع �سعر ال��ذه��ب يف العراق‬ ‫باالزمات الإقت�صادية التي ي�شهدها العامل‬ ‫�سيما ال��والي��ات املتحدة الأم�يرك�ي��ة التي‬ ‫�أ�صابت م�صارفها بالأفال�س وهذا ما �أدى‬

‫اىل �أنعدام الثقة بالعملة الأمريكية وطلب‬ ‫عملة بديلة كو�سيلة ت ��داول ج��دي��دة هي‬ ‫(الذهب)‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �سمي�سم ‪� :‬أن كرثة احلديث عن‬ ‫تغيري العملة وحذف الأ�صفار يف العراق‬ ‫ي���ؤدي �أي���ض��آ اىل امل��زي��د م��ن الطلب نحو‬ ‫عملة بديلة‪ ،‬وتابعت يف ال�سابق كانت‬ ‫العملة البديلة الدوالر والأن انهار ب�سبب‬ ‫الأزم��ات الإقت�صادية العاملية فبالتايل يتم‬ ‫التوجه نحو الذهب‬ ‫وذك ��رت اخل �ب�يرة الإق�ت���ص��ادي��ة ان هناك‬ ‫ع�لاق��ة عك�سية م��ا ب�ين ال��ذه��ب وال���دوالر‬ ‫�أي اذا ارت�ف��ع �سعر ال��ذه��ب ف ��أن ال��دوالر‬ ‫ينخف�ض وبالعك�س لأن��ه ي��أت��ي م��ع مدى‬ ‫قناعة امل�ستهلك‪ ،‬ي��ذك��ر �أن �سعر الذهب‬ ‫يف ال�ع��راق و�صل اىل (‪)300‬ال� ��ف دينار‬ ‫للمثقال الواحد عيارة ‪ ،21‬وذكرت �أي�ض ًا‬ ‫العديد من امل�صادر االقت�صادية من بينهم‬ ‫مذكرة لبنك ‪ UBS‬العاملي ان ال�سنوات‬ ‫ال �ق��ادم��ة �ست�شهد �إرت �ف��اع��ا غ�ير م�سبوق‬ ‫لأ�سعار الذهب‪ ،‬يف حني �أكدت تلك امل�صادر‬ ‫ان ال��دوالر االمريكي �سيوا�صل انخفا�ض ًا‬ ‫�شديد ًا ب�سبب حاالت الت�ضخم التي ت�شهدها‬ ‫القوى الإقت�صادية حول العامل‪.‬‬ ‫وذك��رت بع�ض امل�صادر �أن الإرتفاع الذي‬

‫�سيحدث ق��د ي�صل اىل ال�ف�ين وخم�سمئة‬ ‫دوالر للأون�صة لكن �أ�سعار الذهب اليوم ال‬ ‫تتعدى ‪ %40‬من الرقم املذكور‪ ،‬يف حني ان‬ ‫�أعلى ارتفاع ًا �شهده الذهب منذ عام تقريب ًا‬ ‫اوائل �شهر مار�س لعام ‪ ،2008‬حيث ارتفع‬ ‫اىل ‪ 1025‬دوالرا للأون�صة‪،‬يف حني ان‬

‫الأزم� ��ة امل��ال�ي��ة م��ازال��ت على �أ��ش��ده��ا مما‬ ‫ي�ؤدي اىل ا�ستمرار زيادة �أ�سعار الذهب‪،‬‬ ‫واملرحلة التي تليها في�سحدث انخفا�ض‬ ‫و� �ض �ع��ف ل� �ل ��دوالر االم�ي�رك ��ي وذل� ��ك بعد‬ ‫منت�صف ع��ام ‪ ،2010‬ام��ا املرحلة الثالثة‬ ‫ف�ست�شهد ا�ستقرارا لأ�سعار العمالت‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬أيلول ‪2011‬‬

‫يوميات‬

‫منظومة جديدة لحماية الحدود‬ ‫تمنع تسلل اإلرهابيين إلى الداخل‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شف ��ت وزارة االت�ص ��االت ع ��ن �أن‬ ‫منظوم ��ة حماية احل ��دود التي وافقت‬ ‫عليه ��ا جلن ��ة االعمار واخلدم ��ات التي‬ ‫ير�أ�سه ��ا نائ ��ب رئي�س ال ��وزراء �صالح‬ ‫املطلك منت�صف ال�شهر املا�ضي �ستمنع‬ ‫ت�سل ��ل االرهابي�ي�ن ب�ش ��كل كام ��ل اىل‬ ‫داخل االرا�ضي العراقية‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ص ��در م�س� ��ؤول يف ال ��وزارة‬ ‫يف ت�صري ��ح ام�س االثن�ي�ن‪ :‬ان اللجنة‬ ‫وافق ��ت م�ؤخ ��ر ًا عل ��ى م�ش ��روع ن�صب‬ ‫منظومة امنية ملحافظة بغداد واحلدود‬ ‫ال�سوري ��ة من خالل قب ��ول متديد عمل‬ ‫ال�شركة اال�ست�شارية الفرن�سية (‪،)GS‬‬ ‫م�ش�ي�ر ًا اىل ان هذه املنظوم ��ة �ستمنع‬ ‫ب�شكل كامل �أي ت�سل ��ل لالرهابيني اىل‬ ‫داخل االرا�ضي العراقية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ه ��ذه املنظوم ��ة �ستمن ��ع‬ ‫ب�ش ��كل كام ��ل ت�سل ��ل االرهابيني‪،‬ع ��ن‬

‫طريق وج ��ود انذار مبك ��ر للك�شف عن‬ ‫املت�سلل�ي�ن قب ��ل و�صوله ��م اىل احلدود‬ ‫ودخوله ��م اليها‪،‬م�ؤك ��د َا �إن املنظوم ��ة‬ ‫�ستقوم بتوفري معلومات لقيادة قوات‬ ‫احل ��دود والعامل�ي�ن فيه ��ا ع ��ن ه� ��ؤالء‬ ‫املت�سللني وحماولة منعهم قبل الدخول‬ ‫اىل احلدود العراقية‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار امل�ص ��در اىل ان ال ��وزارة‬ ‫�أخ ��ذت بنظ ��ر االعتبار مامي ��ر به بلدنا‬ ‫م ��ن ظ ��روف جوي ��ة كاملن ��اخ واجل ��و‬ ‫واحل ��رارة واالترب ��ة‪ ،‬حي ��ث يجب ان‬ ‫تك ��ون االجه ��زة مبوا�صف ��ات خا�صة‪،‬‬ ‫ا�ضاف ��ة اىل حمايته ��ا م ��ن التخري ��ب‬ ‫والعبث من خالل تغليفها مبادة مدرعة‬ ‫الميكن ان تتاثر باالطالقات النارية او‬ ‫ال�صدمات القوية‪.‬‬ ‫وع ّد امل�صدره ��ذه املنظومة هي احدث‬ ‫م ��امت التو�ص ��ل الي ��ه وا�ستخدام ��ه يف‬ ‫دول الع ��امل املتقدم ��ة وه ��ي �شبيه ��ة‬ ‫للمنظومة املوجودة يف لندن‪.‬‬

‫مجلس الوزراء يمنح وزارة الهجرة‬ ‫‪ 100‬مليار دينار‬

‫بغداد‪-‬وكاالت‬

‫ك�شفت جلنة املهجرين النيابية عن‬ ‫املوافقة املبدئية ملجل�س الوزراء على‬ ‫منح وزارة الهجرة واملهجرين مبلغ‬ ‫‪ 100‬مليار دينار ‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ل�ق��اء م�ه��دي ال� ��وردي رئي�سة‬ ‫اللجنة ‪ ،‬النائبة عن ائتالف العراقية ‪،‬‬ ‫يف ت�صريح للوكالة الوطنية العراقية‬ ‫ل�لان�ب��اء‪/‬ن�ي�ن��ا‪ ": /‬ان جل�ن��ة �شكلت‬ ‫م��ن جمل�س ال ��وزراء ووزارة املالية‬ ‫‪ ،‬واللجنة املالية يف جمل�س النواب‬

‫لتدار�س مو�ضوع منح الوزارة املبلغ‬ ‫املذكور "‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ‪ ":‬ان ه��ذا امل�ب�ل��غ ه��و من‬ ‫ح��ق ال ��وزارة ‪ ،‬باعتبارها م��ن �ضمن‬ ‫الوزارات التي قررت احلكومة منحها‬ ‫دعم ًا يف ميزانياتها"‪.‬‬ ‫وك��ان جمل�س ال��وزراء اعلن يف وقت‬ ‫�سابق ا�ستقطاع ‪ %4‬م��ن ميزانيات‬ ‫ب �ع ����ض ال� � � ��وزارات ‪ ،‬م ��ن اج���ل دعم‬ ‫وزارات اخ� ��رى م��ن ب�ي�ن�ه��ا وزارة‬ ‫الهجرة ‪ ،‬ولكنها مل حت�صل على �شيء‬ ‫من هذا الدعم‪.‬‬

‫النجيفي يعد بمتابعة التحقيق في‬ ‫اغتيال هادي المهدي بشكل شخصي‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫وع��د رئي�س جمل�س ال �ن��واب ا�سامة‬ ‫النجيفي "مبتابعة التحقيق ب�شكل‬ ‫�شخ�صي‪ ،‬وف�ضح كل املتورطني يف‬ ‫اغتيال ال�صحفي هادي املهدي ‪.‬‬ ‫ونقل املكتب االعالمي للنجيفي عنه‬ ‫ال�ق��ول خ�لال ح�ضوره جمل�س عزاء‬ ‫امل �ه��دي ‪":‬ان ه��ذا امل���ص��اب اجل�ل��ل له‬ ‫بعد �سيا�سي خ�ط�ير‪ ،‬وان التحقيق‬ ‫فيه ي�شكل ��ض��رورة ملحة لك�شف كل‬

‫املتورطني يف هذا احلادث االجرامي‬ ‫ال�شنيع"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪":‬ان جميئنا اىل الديوانية‬ ‫هو دف��اع عن حرية ال��ر�أي والتعبري‪،‬‬ ‫ومنا�صرة ل�صوت ال�شعب‪ ،‬وتعزيز‬ ‫ل �ل �ن �ظ��ام ال��دمي��ق��راط��ي يف ال��ب�ل�اد‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ل�ن�ق��دم ت�ع��ازي�ن��ا وموا�ساتنا‬ ‫ل��ع��ائ��ل��ة ال�����ش��ه��ي��د‪ ،‬ول� �ك ��ل حمبيه‬ ‫وا�صدقائه وزمالئه والو�سط الثقايف‬ ‫واالعالمي"‪.‬‬

‫مجلس القضاء األعلى يفرج عن( ‪)3542‬‬ ‫موقوفا ويحسم (‪ )14145‬قضية خالل شهر آب‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ك���ش��ف جم�ل����س ال �ق �� �ض��اء االع �ل��ى يف‬ ‫اح���ص��ائ�ي��ة ع��ن اع� ��داد امل��وق��وف�ين و‬ ‫املخلى �سبيلهم واملح�سومة ق�ضايهم‬ ‫خالل �شهر �أب ‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف جمل�س الق�ضاء االعلى‬ ‫يف ت���ص��ري��ح ن�ق�ل��ه امل��رك��ز االعالمي‬ ‫لل�سلطة الق�ضائية ام ����س االثنني‪:‬‬ ‫ان جم �م��وع امل��وق��وف�ين خ�ل�ال �شهر‬ ‫�آب ال��وارد وامل��وج��ود بلغ (‪)25351‬‬ ‫م��وق��وف� ًا �أف��رج ع��ن (‪ )3542‬موقوفا‬ ‫وح�سم (‪ )9723‬دع��وى خ�لال دوري‬ ‫التحقيق وامل�ح��اك�م��ة واخ �ل��ي �سبيل‬ ‫(‪ )4422‬موقوف ًا بكفالة‬

‫و�أ� � �ض� ��اف امل�����ص��در ان امل��وق��وف�ين‬ ‫املنجزة ق�ضاياهم خ�لال ال�شهر يف‬ ‫دور التحقيق �شملت الغلق والغرامة‬ ‫واالح��ال��ة بلغ (‪ )4699‬بينما ق�ضايا‬ ‫امل��وق��وف�ين يف دور املحاكمة احكام‬ ‫ال�براءة وا�صدار حكم واحالة كانت‬ ‫(‪ )1482‬دعوى‪.‬‬ ‫يذكر ان جمل�س الق�ضاء االعلى د�ؤوب‬ ‫على العمل يف �سرعة اجناز الق�ضايا‬ ‫وق��د ا��ص��در خ�لال ال�ف�ترة املن�صرمة‬ ‫عدة بيانات الجناز ق�ضايا املوقوفني‬ ‫والوقوف على ا�سباب الت�أخري وزيادة‬ ‫يف ال �ك��وادر وعقد ال �ن��دوات وو�ضع‬ ‫امل�ق�ترح��ات واحل �ل��ول ال�ت��ي �ساهمت‬ ‫كثريا يف �سرعة اجناز الدعاوى‪.‬‬

‫اندالع حريق كبير في سوق الشورجة وسط بغداد‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫اندلع حريق كبري يف �سوق ال�شورجة‬ ‫و� �س��ط ال �ع��ا� �ص �م��ة ب��غ��داد ظ �ه��ر ام�س‬ ‫االث �ن�ين‪ ،‬مم��ا ادى اىل �إحل ��اق ا�ضرار‬ ‫مادة كبرية يف املحال فيه‪.‬وقال م�صدر‬ ‫يف الدفاع امل��دين يف ت�صريح �صحفي‬ ‫ام ����س ‪:‬ان مت��ا� �س��ا ك�ه��رب��ائ�ي��ا ت�سبب‬ ‫يف ان ��دالع ح��ري��ق يف ��س��وق املالب�س‬

‫‪No. (94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫�ضمن �سوق ال�شورجة‪ ،‬و�سط بغداد‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪:‬ان احلريق امتد لي�أتي على‬ ‫ع��دد من املحال يف ال�سوق‪ ،‬و�سارعت‬ ‫�سيارات االطفاء اىل املكان ومتكنت من‬ ‫ال�سيطرة على احلريق‪ .‬وا�شار اىل ان‬ ‫احلريق ت�سبب يف خ�سائر مادية كبرية‬ ‫منه دون وقوع �ضحايا‪ ،‬م�ؤكد ًا ان �سوق‬ ‫املالب�س تعر�ض�� للحريق للمرة الرابعة‬ ‫خالل هذه ال�سنة‪.‬‬

‫المجلس األعلى يتهم الكرد بالتمهيد إلقامة دولة مستقلة وقيادي‬ ‫كردي اليستبعد‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫اعترب املجل� ��س الأعلى الإ�سالمي الذي‬ ‫يتزعم ��ه عم ��ار احلكيم ام� ��س االثنني‪،‬‬ ‫تقلي ��ل حكوم ��ة كرد�ست ��ان الع ��راق‬ ‫ل�ص ��ادرات الإقلي ��م النفطي ��ة هدف ��ه‬ ‫التهيئ ��ة لإقام ��ة دولة كردي ��ة م�ستقلة‪،‬‬ ‫فيم ��ا �أك ��د امتالك ��ه معلوم ��ات بوجود‬ ‫عمليات تهريب للنفط يف الإقليم‪.‬‬ ‫وقال القيادي باملجل�س قا�سم الأعرجي‬ ‫يف ت�صريح �صحفي �إن "حكومة �إقليم‬ ‫كرد�ست ��ان الع ��راق اتخ ��ذت �إجراءات‬ ‫تق�ضي بتقليل �صادرات الإقليم النفطية‬ ‫�إىل الثلث"‪ ،‬مبينا �أن "�سيا�سة حكومة‬ ‫الإقلي ��م وا�ضح ��ة وتفي ��د باحتفاظه ��ا‬

‫باملخ ��زون النفط ��ي حت ��ى �إقام ��ة دولة‬ ‫كردية يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫وكان نائ ��ب رئي� ��س ال ��وزراء ل�ش�ؤون‬ ‫الطاقة ح�سني ال�شهر�ستاين ك�شف‪ ،‬يف‬ ‫(‪ ،)2011/9/9‬ع ��ن انخفا� ��ض النفط‬ ‫اخل ��ام امل�ص ��در م ��ن �إقلي ��م كرد�ست ��ان‬ ‫م ��ن ‪� 150‬أل ��ف برمي ��ل �إىل ‪� 50‬ألف ��ا‬ ‫ع�ب�ر الأنب ��وب العراق ��ي الرتك ��ي يف‬ ‫الأ�سبوع�ي�ن املا�ضي�ي�ن‪ ،‬وفيم ��ا طال ��ب‬ ‫ب�أن تك ��ون العقود يف كرد�ستان �شفافة‬ ‫ولي�س ��ت "خل ��ف �أبواب مغلق ��ة"‪� ،‬شدد‬ ‫عل ��ى �أن تل ��ك العق ��ود مل تعر� ��ض على‬ ‫احلكومة املركزية‪.‬‬ ‫و�أك ��د الأعرج ��ي امتالك ��ه "معلوم ��ات‬ ‫تفيد بوجود عمليات تهريب للنفط من‬

‫�إقليم كرد�ست ��ان"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "ذلك‬ ‫ال ي�صب يف م�صلحة ال�شعب العراقي‪،‬‬

‫�إال �أن ت�شري ��ع قان ��ون النف ��ط والغ ��از‬ ‫ال ��ذي يتدار�سه الربمل ��ان �سيحل جميع‬

‫اللجنة القانونية تقترح إلغاء مجلس السياسات وتولي عالوي مجلس‬ ‫الخدمة االتحادية‬ ‫بغداد‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكد ع�ضو اللجنة القانونية والنائب‬ ‫ع ��ن ك �ت �ل��ة امل ��واط ��ن امل �ن �� �ض��وي��ة يف‬ ‫التحالف الوطني ح�سون الفتالوي‪،‬‬ ‫ان ال�ل�ج�ن��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة ال�ن�ي��اب�ي��ة مل‬ ‫ت�ت��و��ص��ل �إىل ات �ف��اق ب �� �ش ��أن قانون‬ ‫جمل�س ال���س�ي��ا��س��ات‪ ،‬م�ق�ترح��ة عدم‬ ‫اق��رار ه��ذا املجل�س وامل�صادقة على‬ ‫ق��ان��ون اخل��دم��ة االحت��ادي��ة ليتواله‬ ‫رئي�س القائمة العراقية اياد عالوي‬

‫بدال عن املجل�س الوطني‪.‬‬ ‫وق��ال الفتالوي يف ت�صريح �صحفي‬ ‫ام�س االثنني‪� :‬أن اللجنة القانونية‬ ‫ن��اق���ش��ت ق��ان��ون امل�ج�ل����س الوطني‬ ‫لل�سيا�سات ال�ع�ل�ي��ا وح���ص��ل خالف‬ ‫حاد مابني اع�ضاء اللجنة ب�ش�أن مواد‬ ‫هذا القانون"‪ ،‬مبين ًا ان اغلب اع�ضاء‬ ‫اللجنة ي��رون �أن بنود ه��ذا القانون‬ ‫خمالفة للد�ستور والميكن اقراره‪.‬‬ ‫وا�ضاف الفتالوي �أن اللجنة القانونية‬ ‫�ستقدم طلبا �إىل رئا�سة الربملان يبني‬

‫�أنها مل تتو�صل �إىل اتفاق ب�ش�أن هذا‬ ‫ال �ق��ان��ون‪ ،‬ل��ذل��ك اتفقت اللجنة على‬ ‫عدم ت�شكيل هذا املجل�س وامل�سارعة‬ ‫يف ت�شكيل جمل�س اخلدمة االحتادية‬ ‫ويرت�أ�سه رئي�س القائمة العراقية اياد‬ ‫ع�ل�اوي وي �ك��ون ب��دي�لا ع��ن املجل�س‬ ‫الوطني لل�سيا�سات اال�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫وا�شار الفتالوي اىل �أن ا�صرار القائمة‬ ‫العراقية على ت�شكيل هذا املجل�س هو‬ ‫ملجرد احل�صول على منا�صب لذلك‬ ‫عليها �أن توافق على قانون اخلدمة‬

‫النصاب القانوني يحول دون التصويت على النائبين‬ ‫جمال الكيالني وعمار حسن‬ ‫بغداد‪-‬وكاالت‬ ‫اعلن النائب عن ائتالف دول��ة القانون‬ ‫حممود احل�سن ت�أجيل جمل�س النواب‬ ‫الت�صويت على �صحة ع�ضوية النائبني‬ ‫جمال �شيبان الكيالين وعمار ح�سن ‪،‬‬ ‫لعدم اكتمال الن�صاب‪.‬‬ ‫وقال للوكالة الوطنية العراقية لالنباء‬ ‫‪/‬نينا‪ /‬ام�س ‪ ":‬ان الد�ستور ا�شرتط‬ ‫اغلبية خا�صة المت��ام الت�صويت وهي‬ ‫ثلثا اع�ضاء جمل�س النواب ‪ ،‬وهذا االمر‬

‫مل يتحقق"‪.‬‬ ‫وك� ��ان جم�ل����س ال� �ن ��واب ق��د ��ض�م��ن يف‬ ‫ف�ق��رات ج��دول اعماله الت�صويت على‬ ‫�صحة ع�ضوية ال�ن��ائ��ب ج�م��ال �شيبان‬ ‫حمادي الكيالين والنائب عمار ح�سن‬ ‫عبد علي م��ن القائمة العراقية ب�سبب‬ ‫وجود ا�شكاالت حول ع�ضويتهما كونها‬ ‫من النواب الذين �شغلوا مقاعد الوزراء‬ ‫وامل�س�ؤولني"‪.‬و�شغل القا�ضي عمار‬ ‫ح�سن عبد علي الغرباوي من القائمة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة يف حمافظة وا� �س��ط ‪ ،‬مقعد‬

‫النائب ال�سابق جمال البطيخ يف جمل�س‬ ‫النواب بعد ا�شغال االخري حقيبة وزارة‬ ‫الدولة ل�ش�ؤون الع�شائر كون الغرباوي‬ ‫االحتياط االول يف القائمة العراقية عن‬ ‫وا�سط حيث كان قد ح�صل على ‪ 4‬االف‬ ‫و ‪� 282‬صوتا يف االنتخابات النيابية‬ ‫�ضمن القائمة العراقية ‪.‬وكانت املحكمة‬ ‫االحت��ادي��ة اق��رت يف وق��ت �سابق بعدم‬ ‫�صحة ع�ضوية النائب جواد بوالين اثر‬ ‫قيام اح��د املر�شحني مبفاحتة املحكمة‬ ‫االحتادية حول هذا املو�ضوع‪.‬‬

‫االحتادية ليتوفر لها املن�صب وكذلك‬ ‫خدمة ال�شعب العراقي‪.‬‬ ‫�أم���ا ف�ي�م��ا ي�خ����ص ال �ن �ظ��ام الداخلي‬ ‫اك��د ال�ف�ت�لاوي‪� :‬أن اللجنة اي�ضا مل‬ ‫تتفق ب�سبب "االغلبية الب�سيطة"‬ ‫ال �ت��ي مل ي�ت��و��ص�ل��وا اىل تف�سريها‪،‬‬ ‫لذلك ق��ررت اللجنة ار�سال طلب �إىل‬ ‫املحكمة االحتادية لتف�سري "االغلبية‬ ‫الب�سيطة"‪.‬‬

‫ه ��ذه امل�ش ��اكل"‪ .‬من جهته ق ��ال النائب‬ ‫ع ��ن التحال ��ف الكرد�ست ��اين حم�س ��ن‬ ‫ال�سعدون ‪":‬ان االك ��راد ي�ستحقون ان‬ ‫يك ��ون لهم كيان م�ستق ��ل‪ ،‬منذ اكرث من‬ ‫قرن م ��ن الن�ضال للح ��ركات التحررية‬ ‫الكردية "‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف يف ت�صريح للوكالة الوطنية‬ ‫العراقية لالنب ��اء ‪/‬نينا‪": /‬ان من حق‬ ‫اي �شع ��ب بالع ��امل حتقيق حل ��م ان�شاء‬ ‫دول ��ة م�ستقلة ‪ ،‬ونح ��ن �صريحون يف‬ ‫كل توجهاتن ��ا ‪ ،‬وحل ��د االن مل نطال ��ب‬ ‫ب�ش ��كل ر�سم ��ي بال�سعي الن�ش ��اء دولة‬ ‫كردية‬ ‫وعن التجاذب ��ات بني االكراد وائتالف‬ ‫دول ��ة القانون حول ت�صريحات رئي�س‬

‫اقلي ��م كرد�ستان م�سعود بارزاين ‪ ،‬قال‬ ‫ال�سعدون ‪ ":‬انن ��ا نطالب حاليا بامور‬ ‫ه ��ي مل�صلحة ال�شعب العراقي ‪ ،‬يف ظل‬ ‫واق ��ع امني غ�ي�ر م�ستق ��ر واعتداءات‬ ‫م�ستم ��رة عل ��ى �سي ��ادة الع ��راق ‪،‬‬ ‫ومتغريات يف ال�شرق االو�سط"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع‪ ":‬ان ه ��ذا االم ��ر يحت ��م عل ��ى‬ ‫احلكومة والقوى ال�سيا�سية النظر يف‬ ‫االتفاقي ��ة االمنية مع الواليات املتحدة‬ ‫لبق ��اء ج ��زء م ��ن الق ��وات االمريكي ��ة ‪،‬‬ ‫الن الق ��وات العراقية غ�ي�ر جاهزة من‬ ‫ناحية التجهيز والتدريب ‪ .‬ونحن غري‬ ‫متخوفني من خروج القوات االمريكية‬ ‫من العراق "‪.‬‬

‫البخيت وصالح يشيدان بالمستوى الذي‬ ‫وصلت إليه العالقات بين كردستان واألردن‬ ‫اربيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ا�شاد رئي�س الوزراء االردين معروف‬ ‫ال �ب �خ �ي��ت ورئ��ي�����س ح �ك��وم��ة اقليم‬ ‫ك��رد��س�ت��ان ب��ره��م ��ص��ال��ح بامل�ستوى‬ ‫الذي و�صلت اليه العالقات بني االقليم‬ ‫واالردن يف املجاالت كافة‪.‬‬ ‫واكدا يف م�ؤمتر �صحفي م�شرتك عقد‬ ‫بينهما قبل ظهر ام�س حر�صهما على‬ ‫تطوير ه��ذه العالقات وتعزيزها يف‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬

‫وا�شار �صالح اىل ان حكومة االقليم‬ ‫�ستقدم كل الت�سهيالت لرجال االعمال‬ ‫ولل�شركات االردن �ي��ة لال�ستثمار يف‬ ‫اقليم كرد�ستان‪.‬‬ ‫من جانبه اكد البخيت حر�ص االردن‬ ‫ع �ل��ى ت��و� �س �ي��ع ال��ت��ع��اون ال �ت �ج��اري‬ ‫واالقت�صادي مع اقليم كرد�ستان‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر ان ال �ب �خ �ي��ت ي� � ��زور ارب��ي��ل‬ ‫حل�ضور فعاليات املنتدى االقت�صادي‬ ‫وال� �ت� �ج ��اري امل �� �ش�ترك ال� ��ذي ب���د�أت‬ ‫فعالياته ام�س االول‪.‬‬

‫أمانة بغداد تعلن مقتل أحد عامليها وإصابة‬ ‫اثنين آخرين بانفجار عبوة شرقي بغداد‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫اعلنت امانة بغداد مقتل احد عامليها‬ ‫وا�صابة اثنني اخرين بجروح جراء‬ ‫ان �ف �ج��ار ع��ب��وة ن��ا� �س �ف��ة يف منطقة‬ ‫البلديات �شرقي ب �غ��داد‪ .‬وذك��ر بيان‬

‫للدائرة االعالمية لالمانة ‪ " :‬ان عبوة‬ ‫نا�سفة انفجرت يف منطقة البلديات‬ ‫�ضمن ق��اط��ع بلدية ال�غ��دي��ر �أدت �إىل‬ ‫مقتل اح��د ع �م��ال ال�ن�ظ��اف��ة وا�صابة‬ ‫اثنني اخرين بجروح خطرية ‪ ،‬خالل‬ ‫قيامهم بت�أدية عملهم اليومي يف تقدمي‬

‫اخلدمات لأهايل العا�صمة بغداد "‪.‬‬ ‫وطالبت امانة بغداد اجلهات الأمنية‬ ‫‪ ":‬ب �ب��ذل م��زي��د م��ن اجل �ه��د م��ن �أج��ل‬ ‫املحافظة على �أرواح و�سالمة مالكاتها‬ ‫ال�ت��ي حت��ر���ص على ت�ق��دمي اخلدمات‬ ‫البلدية ل�سكان العا�صمة بغداد "‪.‬‬

‫التعليم تدعو خريجي الدراسة اإلعدادية لعام‬ ‫نائب من الفضيلة يطالب الحكومة بتوفير مصل مضاد ‪ 2010-2009‬إلى ملء االستمارة الورقية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫لسم أفعى (سيد دخيل)‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫طالب النائب عن كتلة الف�ضيلة حممد‬ ‫ال�ه�ن��داوي ‪ ،‬احلكومة بتوفري امل�صل‬ ‫ال�ل�ازم امل�ضاد ل�سم افعى �سيد دخيل‬ ‫وفتح مركز �صحي متخ�ص�ص بعالج‬ ‫لدغاتها‪.‬وقال يف م�ؤمتر �صحفي ام�س‬ ‫ان منطقة �سيد دخيل يف ذي ق��ار هي‬ ‫منطقة م�ن�ك��وب��ة ب�سبب ه��ذه االفعى‬ ‫ال�سامة التي قتلت حلد االن الع�شرات‬ ‫م��ن امل��واط �ن�ين "‪.‬وعزا �سبب خروج‬ ‫ه��ذه االفعى اىل املناطق ال�سكنية يف‬ ‫ذي ق ��ار اىل اجل��ف��اف وع� ��دم وج��ود‬ ‫املياه التي كانت حتول دون خروجها‪.‬‬

‫وا��ش��ار اىل ان ال��درا��س��ات اظ�ه��رت ان‬ ‫هذه االفعى �ست�صل اىل مناطق اخرى‬ ‫‪ ،‬لهذا حتتاج ملوقف �سريع من احلكومة‬ ‫ال يتحمل الت�أخري‪.‬يذكر ان افعى �سيد‬ ‫دخ�ي��ل ه��ي م��ن االف��اع��ي ال�سامة ومن‬ ‫�صنف ‪ecchis-carrinatus‬‬ ‫وت�سبب نزفا �شديدا يف ج�سم االن�سان‬ ‫ال��ذي يتعر�ض للدغتها ‪ .‬وتنت�شر هذه‬ ‫الأفعى يف نواحي �سيد دخيل والغراف‬ ‫والإ�� �ص�ل�اح يف ذي ق��ار ‪.‬واليتجازو‬ ‫طولها املرت و �سمكها ب�ضعة �سنتمرتات‬ ‫‪ .‬وت�ظ�ه��ر غ��ال�ب��ا يف م��و��س��م احل�صاد‬ ‫وق��د ت�سببت لدغاتها بالناحية مبقتل‬ ‫‪� 50‬شخ�صا خ�لال العام املا�ضي‪.‬وقد‬

‫ح��ذرت مديرية بيئة حمافظة ذي قار‬ ‫م��ن و� �ص��ول ه��ذه االف �ع��ى �إىل مراكز‬ ‫املدن باملحافظة مامل تتخذ االجراءات‬ ‫ال�ل�ازم���ة ل �ل��وق��اي��ة م �ن �ه��ا واحل � ��د من‬ ‫انت�شارها ‪.‬وقال املهند�س راجي نعيمة‬ ‫م��دي��ر بيئة املحافظة ‪� ":‬أن املديرية‬ ‫حتذر من و�صول �أفعى �سيد دخيل اىل‬ ‫مراكز املدن وان الظروف مهي�أة متاما‬ ‫لو�صولها منها عمليات الت�صحر التي‬ ‫ت�شهدها املحافظة ‪ .‬وعلى امل�س�ؤولني‬ ‫التحرك لإيجاد حلول منا�سبة و�إنقاذ‬ ‫�أرواح النا�س من �سموم ه��ذه الأفعى‬ ‫القاتلة و�إيجاد �أم�صال لها وبناء مركز‬ ‫خا�ص بال�سموم يف ناحية �سيد دخيل‪.‬‬

‫المحققون العدليون في النجف ينظمون اعتصاما للمطالبة بحمايتهم‬ ‫وتحسين أوضاعهم المعيشية‬ ‫النجف‪ -‬وكاالت‬ ‫نظم املحققون العدليون يف حمافظة‬ ‫ال�ن�ج��ف ام ����س االث �ن�ي�ن‪ ،‬اع�ت���ص��ام��ا يف‬ ‫حم�ك�م��ة ا��س�ت�ئ�ن��اف ال�ن�ج��ف للمطالبة‬ ‫ب �ح �م��اي �ت �ه��م وحت� ��� �س�ي�ن �أو�� �ض ��اع� �ه ��م‬ ‫امل�ع�ي���ش�ي��ة‪.‬وق��ال م��را��س��ل "ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن ال �ع �� �ش��رات م��ن املحققني‬

‫ال�ع��دل�ي�ين يف الأج��ه��زة الق�ضائية يف‬ ‫حمافظة النجف نظموا‪� ،‬صباح ام�س‬ ‫اعت�صاما يف حمكمة ا�ستئناف النجف‪،‬‬ ‫مبينا �أن املعت�صمني طالبوا يف حت�سني‬ ‫�أو�ضاعهم املعي�شية وت��وف�ير احلماية‬ ‫لهم و�شمولهم بقانون جمل�س الق�ضاء‬ ‫الأع��ل��ى‪ .‬و�أ���ض��اف �أن رئ�ي����س حمكمة‬ ‫ا�ستئناف ال�ن�ج��ف ال�ت�ق��ى املعت�صمني‬

‫وتعهد بنقل مطالبهم �إىل جمل�س الق�ضاء‬ ‫الأع��ل��ى وح���س��م الأم� ��ر خ�ل�ال �أ�سبوع‬ ‫واح ��د‪ ،‬فيما ق��رر املعت�صمون تعليق‬ ‫اعت�صامهم ملدة �أ�سبوع نزوال عند طلب‬ ‫رئي�س حمكمة اال�ستئناف و�أك��دوا �أنهم‬ ‫بانتظار اال�ستجابة ملطالبهم وبعك�سه‬ ‫�سيعاودون االعت�صام مرة �أخرى‪.‬‬

‫دع��ت وزارة التعليم العايل والبحث‬ ‫العلمي خريجي ال��درا��س��ة الإعدادية‬ ‫للعام الدرا�سي املا�ضي ‪2010 -2009‬‬ ‫ال��ذي��ن مل ي�ظ�ه��ر ل �ه��م ق �ب��ول مركزي‬ ‫ل�ل�ع��ام ال��درا� �س��ي ‪ 2011-2010‬اىل‬ ‫م��لء اال��س�ت�م��ارة ال��ورق�ي��ة املوجودة‬ ‫يف م��راك��ز الت�سجيل يف اجلامعات‬ ‫وامل�ع��اه��د ال�ع��راق�ي��ة للقبول املركزي‬ ‫ل �ل �ع��ام ال ��درا�� �س ��ي ‪ 2011‬ـ ‪.2012‬‬ ‫وق��ال امل��دي��ر ال�ع��ام ل��دائ��رة الدرا�سات‬ ‫وال �ت �خ �ط �ي��ط خ�م�ي����س ال��دل �ي �م��ي يف‬ ‫ت�صريح �صحفي ام�س االثنني ‪ ":‬ان‬ ‫ا�ستمارة الرت�شيح ال��ورق�ي��ة تتكون‬ ‫من خم�سة تر�شيحات و�سوف يعتمد‬ ‫الطلبة يف ملئها على احل��دود الدنيا‬ ‫ل �ل �ق �ب��ول يف اجل ��ام� �ع ��ات وامل �ع��اه��د‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ل�ل�ع��ام ال��درا� �س��ي ‪-2010‬‬ ‫‪ ،" 2011‬مو�ضحا �أن �آخر موعد لت�سلم‬ ‫اال� �س �ت �م��ارات يف م��رك��ز ال� ��وزارة من‬ ‫اجلامعات �سيكون يوم ‪.2011/9/20‬‬ ‫ودعا الدليمي خريجي الإعدادية للفرع‬ ‫الإ�سالمي من خريجي العام الدرا�سي‬ ‫‪� 2011-2010‬إىل م��لء اال�ستمارة‬ ‫ال��ورق �ي��ة ب��ال���س��رع��ة امل�م�ك�ن��ة للقبول‬ ‫املركزي يف اجلامعات للعام الدرا�سي‬ ‫‪ 2011‬ـ ‪. 2012‬وا�شارالدليمي اىل ‪":‬‬ ‫ان ال��وزارة تدعو خريجي الإعدادية‬

‫ل �ل �ف��رع الإ���س�ل�ام��ي ل �ل �ع��ام ال��درا� �س��ي‬ ‫‪� 2011-2010‬إىل م��لء اال�ستمارة‬ ‫الورقية املوجودة يف مراكز الت�سجيل‬ ‫يف اجلامعات والتي تتكون من خم�سة‬ ‫تر�شيحات للقبول يف الكليات للعام‬ ‫ال��درا��س��ي ‪ 2011‬ـ ‪." 2012‬كما دعا‬ ‫الدليمي الطلبة خريجي الإع��دادي��ة‬ ‫الإ�سالمية من الن�صف الأول اىل ملء‬ ‫اال��س�ت�م��ارة ال��ورق�ي��ة وت�صديقها من‬ ‫وزارة الرتبية وديواين الوقفني ال�سني‬ ‫وال�شيعي‪ ،‬مبينة �أن �آخر موعد لت�سلم‬ ‫اال� �س �ت �م��ارات يف م��رك��ز ال� ��وزارة من‬ ‫اجلامعات �سيكون يوم ‪.2011/9/20‬‬

‫واكد الدليمي احقية خريجي الإعدادية‬ ‫الإ�سالمية من الن�صف الأول على � ّأن ال‬ ‫يقل معدلهم عن ‪ %65‬التقدمي اىل كلية‬ ‫العلوم اال�سالمية يف جامعات بغداد‬ ‫وامل��و� �ص��ل وال �ع��راق �ي��ة وك�ل�ي��ة الفقه‬ ‫يف ج��ام�ع��ة ال�ك��وف��ة وك�ل�ي��ة ال�شريعة‬ ‫يف جامعة تكريت وكلية الدرا�سات‬ ‫القر�آنية يف جامعة بابل وكلية العلوم‬ ‫اال�سالمية يف جامعة ك��رب�لاء وكلية‬ ‫العلوم اال�سالمية يف جامعة دياىل‬ ‫‪ ،‬ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن اق �� �س��ام ال�ل�غ��ة العربية‬ ‫والتاريخ يف كليات الرتبية والرتبية‬ ‫الأ�سا�سية والآداب‪.‬‬

‫بعد أن كثر ذوو االحتياجات الخاصة‪ ..‬بابل بحاجة إلى مصحات نفسية‬ ‫الحلة ‪ -‬تحرير السايلر‬ ‫بعد �أن فقد ال�سيطرة على ولده املتخلف‬ ‫عقلي ��ا الذي ماعاد ق ��ادرا على العي�ش يف‬ ‫كن ��ف العائل ��ة ب�سب ��ب و�ضع ��ه النف�س ��ي‬ ‫وال�صحي ق ��رر ال�سيد عدنان عبد االمري‬ ‫ايداع ��ه يف م�ست�شفى الر�ش ��اد لالمرا�ض‬ ‫النف�سية والعقلية الواقعة يف بغداد ‪ ،‬اال‬ ‫ان رق ��وده هن ��اك مل يك ��ن اال نقمة اخرى‬ ‫ت�ض ��اف اىل ال�ش ��اب عل ��ي وعائلته حيث‬ ‫ا�ضطر ال�سيد عدن ��ان بني احلني واالخر‬ ‫للبح ��ث ع ��ن ول ��ده ال ��ذي اعت ��اد مغادرة‬ ‫امل�ست�شف ��ى دون رقيب وب�سبب الفو�ضى‬ ‫التي تعي�شها هذه امل�ست�شفى فيعرث عليه‬ ‫بعد م�شقة وعناء يف بغداد او املحافظات‬ ‫االخرى!!‬ ‫يق ��ول ال�سي ��د عدنان‪ -:‬بع ��د م�ضي فرتة‬ ‫عل ��ى اي ��داع ول ��دي يف امل�صح ��ة ق ��ررت‬ ‫زيارت ��ه لالط�ل�اع عل ��ى حال ��ه واكت�شفت‬ ‫حينه ��ا ان ��ه غ�ي�ر موج ��ود! والاح ��د من‬ ‫منت�سب ��ي امل�ست�شف ��ى يع ��رف �أي ��ن ه ��و‬ ‫؟ وعنده ��ا ا�ضط ��ررت للبح ��ث عن ��ه يف‬ ‫حمافظات الع ��راق حتى عرثت عليه بعد‬ ‫ثماني ��ة ايام ل ��دى االجه ��زة االمنية يف‬

‫منطق ��ة جدي ��دة ال�ش ��ط التابع ��ة لق�ضاء‬ ‫اخلال�ص يف حمافظة دياىل وبعد ثالثة‬ ‫�أ�شه ��ر م ��ن عودت ��ه للم�صح خ ��رج �أي�ضا‬ ‫دون عل ��م امل�صح اىل مكان جمهول االمر‬ ‫ال ��ذي دع ��اين للبح ��ث عن ��ه م ��رة اخرى‬ ‫حت ��ى وجدته بعد ع�ش ��رة ايام يف مركز‬ ‫�شرطة هدية بن ��ت احل�سن التابع لق�ضاء‬ ‫املحاوي ��ل يف بابل واي�ضا مت اعادته اىل‬ ‫امل�ص ��ح وتك ��رر االم ��ر للم ��رة الثالثة يف‬ ‫مطل ��ع �أب املا�ض ��ي و مل �أع�ث�ر عليه حتى‬ ‫االن !!‬ ‫وي�ضيف ‪ -:‬ان ادارة امل�صح توجب على‬ ‫ذوي املري� ��ض التعه ��د بع ��دم م�س�ؤولية‬ ‫امل�ست�شف ��ى عن ه ��روب الراقدين ‪ ،‬وهنا‬ ‫ات�س ��اءل م ��ن امل�س� ��ؤول ع ��ن هروبه ��م‬ ‫اذ ًا؟ خا�ص ��ة و�أن جمي ��ع الراقدي ��ن ه ��م‬ ‫متخلف ��ون عقليا ويتع ��ذر بقا�ؤهم داخل‬ ‫املنازل ب�سبب حالتهم النف�سية وال�صحية‬ ‫املرتدي ��ة ‪ ،‬وان م�س�أل ��ة خروجه ��م بدون‬ ‫عل ��م ادارة امل�ست�شف ��ى ن ��اجت من وجود‬ ‫�أهم ��ال وا�ضح من قب ��ل االدارة و ق�صور‬ ‫يف اداء القائم�ي�ن بحرا�س ��ة امل�ست�شف ��ى‬ ‫واحلفاظ عل ��ى االمانة املتمثل ��ة بارواح‬ ‫املر�ضى التي و�ضعت بذمتهم …‬

‫ذوو االحتياجات اخلا�صة احد ال�شرائح‬ ‫الت ��ي تواج ��ه االهم ��ال من قب ��ل اجلهات‬ ‫احلكومي ��ة واجله ��ات االن�ساني ��ة الت ��ي‬

‫تن�صل ��ت ه ��ي االخ ��رى م ��ن اهدافه ��ا‬ ‫االن�ساني ��ة يف حماي ��ة ه ��ذه ال�شريحة ‪،‬‬ ‫وحمافظ ��ة باب ��ل ك�أي حمافظ ��ة �أخ ��رى‬

‫ينت�ش ��ر فيه ��ا عدد م ��ن ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة من الذي ��ن يتعذر على عائالتهم‬ ‫رعايته ��م كونهم يحمل ��ون �سلوكا عدائيا‬

‫جت ��اه االخري ��ن وه ��م بذلك بحاج ��ة �إىل‬ ‫خمت�صني واماكن خا�صة وفق امكانيات‬ ‫حم ��ددة تهت ��م برعايته ��م اال �إن حمافظة‬ ‫باب ��ل تفتق ��ر �إىل وج ��ود م�صح ��ات‬ ‫امنوذجية االم ��ر الذي يدف ��ع الكثري من‬ ‫�أولي ��اء االم ��ور �إىل اي ��داع مر�ضاهم يف‬ ‫م�صحات بغداد التي تواجه هي االخرى‬ ‫العديد من امل�ش ��كالت االمنية وال�صحية‬ ‫كم ��ا انها تفتقر لال�سالي ��ب االن�سانية يف‬ ‫التعامل م ��ع احلاالت املر�ضي ��ة امل�شابهة‬ ‫‪..‬‬ ‫وي�ؤكد الباحث االجتماعي حممد �سلمان‬ ‫ان حاجة املحافظة اىل امل�صحات النف�سية‬ ‫بات ��ت �ضروري ��ة ج ��دا ب�سب ��ب ظاه ��رة‬ ‫انت�شار االمرا�ض النف�سية بني املواطنني‬ ‫نتيجة اال�ضطرابات املتكررة يف احلياة‬ ‫اليومية والتي �أدت اىل ا�صابة اعداد من‬ ‫املواطنني باال�ضطرابات النف�سية خا�صة‬ ‫بالن�سب ��ة للن�ساء ‪ .‬ف�ضال ع ��ن �أن �أنت�شار‬ ‫ظاه ��رة الت�شوه ��ات اخللقي ��ة ووالدة‬ ‫�أطف ��ال متخلف�ي�ن عقلي ��ا ب�سب ��ب التلوث‬ ‫الأ�شعاعي قد يجرب احلكومة املحلية يف‬ ‫بابل على التخطي ��ط وتخ�صي�ص �أموال‬ ‫م ��ن ميزانية املحافظة الن�ش ��اء م�صحات‬

‫نف�سي ��ة وفق �أنظم ��ة منوذجية للتخفيف‬ ‫م ��ن احتياج ��ات املتخلفني عقلي ��ا ومدى‬ ‫تاثريها على عائالتهم ‪..‬‬ ‫ودع ��ا نا�شط ��ون يف حق ��وق االن�س ��ان‬ ‫واملجتم ��ع امل ��دين يف باب ��ل اىل اتخ ��اذ‬ ‫االج ��راءات الالزمة بح ��ق املق�صرين يف‬ ‫امل�صح ��ات النف�سي ��ة ف�ض�ل�ا ع ��ن حماي ��ة‬ ‫ه ��ذه ال�شريح ��ة الت ��ي اخ ��ذت بالتنامي‬ ‫يف املجتم ��ع نتيج ��ة احل ��روب املتكررة‬ ‫و�أ�ش ��ارت النا�شط ��ة يف حق ��وق االن�سان‬ ‫واملجتم ��ع املدين ح ��وراء املو�سوي اىل‬ ‫�ض ��رورة قيام احلكومة املحلية يف بابل‬ ‫بتخ�صي�ص مبالغ م ��ن امليزانية لغر�ض‬ ‫ان�شاء م�صح خا�ص للمتخلفني عقليا ممن‬ ‫تتج ��اوز اعماره ��م الع�شري ��ن عاما منعا‬ ‫لت�سربهم من املن ��ازل ومن ثم ا�ستغاللهم‬ ‫من قبل اجله��ت االرها‪2‬بية التي حتاول‬ ‫اال�صطي ��اد بامل ��اء العك ��ر ف�ض�ل�ا ع ��ن �إن‬ ‫و�ضعه ��م ال�صح ��ي قد يعر� ��ض االخرين‬ ‫للخط ��ر م ��ن خ�ل�ال اعتدائه ��م اجل�سدي‬ ‫عل ��ى املواطنني يف ال�شارع وهذا مااكده‬ ‫عدد كبري من اهايل بابل‪.‬‬


‫طرة ‪ ..‬كتبة‪ ..‬ايميل الى‬ ‫حسنة ملص‬

‫‪4‬‬

‫الهاتف االرضي‪ :‬ادفع‬ ‫الفاتورة لكن لن تسمع‬ ‫جرسًا‬

‫‪9‬‬

‫مبالغ اميركية طائلة‬ ‫صرفت لشراء ذمم ضباط‬ ‫عراقيين‬

‫اقرأ غدًا‬

‫صدام وصل مطعم الساعة‬ ‫بتكسي وخرج منه قبل ان يقصفه‬ ‫األميركان‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪10‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫العدد (‪ - )94‬الثالثاء ‪ 13‬ايلول ‪2011‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No. (94) - Tuesday 13, September, 2011‬‬

‫استقالة العكيلي فتحت جبهة مستعرة بين المالكي والجلبي‬

‫كــــالم‬

‫المؤتمر الوطني‪ :‬شركة بريطانية استولت على ‪40‬‬ ‫بالمئة من نفط العراق بصفقة مع الحكومة‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫يف الوق ��ت ال ��ذي اعل ��ن في ��ه امل�ست�ش ��ار‬ ‫القان ��وين لرئي�س الوزراء ن ��وري املالكي‬ ‫�أن جمل�س الوزراء اليحق له املوافقة على‬ ‫احال ��ة رئي� ��س الهيئة الذي �أنه ��ى تكليفه‬ ‫رحي ��م العكيل ��ي �إىل التقاع ��د النه موظف‬ ‫تابع �إىل جمل�س الق�ضاء االعلى فقد فجرت‬ ‫ا�ستقالة رئي�س العكيلي �صراعا ظل خمفيا‬ ‫طوال ال�شه ��ور املا�ضية بني زعيم امل�ؤمتر‬ ‫الوطن ��ي العراقي احم ��د اجللبي ورئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي ال�سيما عقب حادثة‬ ‫م�صرف التج ��ارة العراقي ورف�ض املالكي‬ ‫املتك ��رر لرت�شي ��ح اجللب ��ي ملن�ص ��ب وزير‬ ‫الداخلي ��ة‪ .‬واعلن ح ��زب امل�ؤمتر الوطني‬ ‫العراق ��ي ان ��ه ميل ��ك بالفع ��ل معلوم ��ات‬ ‫ب�ش ��ان �ضغ ��وط مار�سه ��ا رئي� ��س الوزراء‬ ‫نوري املالك ��ي على رئي�س هيئ ��ة النزاهة‬ ‫رحيم العكيلي وادت اىل تقدميه ا�ستقالته‬ ‫وقبول املالكي لها‪ .‬ومن بينها �ضغوط من‬ ‫اجل فت ��ح ملفات ف�ساد �ض ��د زعيم امل�ؤمتر‬ ‫الوطن ��ي احمد اجللب ��ي ال ��ذي كان ك�شف‬ ‫يف مت ��وز املا�ض ��ي ع ��ن معلوم ��ات تتعلق‬ ‫بتعدي ��ل �صفق ��ة احلكوم ��ة العراقي ��ة م ��ع‬ ‫�شرك ��ة بريت� ��ش برتلي ��وم الربيطانية مبا‬ ‫يجعله ��ا ت�ست ��ويل عل ��ى اكرث م ��ن اربعني‬ ‫باملئة من نفط العراق‪ .‬وقال الناطق با�سم‬ ‫امل�ؤمت ��ر الوطن ��ي حمم ��د املو�س ��وي يف‬ ‫بي ��ان �صحفي ان حزب ��ه يتحدى احلكومة‬ ‫او اي جه ��ة فتح اي ملف ف�س ��اد كما تقول‬ ‫�ض ��د اجللبي‪ .‬واك ��د ان النهج الذي ي�سري‬ ‫علي ��ه املالك ��ي ي�ض ��ر بالتحال ��ف الوطن ��ي‬ ‫ال�سيما ان التحالف هو الذي ر�شح املالكي‬ ‫لرئا�س ��ة ال ��وزراء وهو ال ��ذي �سانده وما‬ ‫ي ��زال"‪ .‬وا�ض ��اف املو�س ��وي ان م�سان ��دة‬ ‫التحال ��ف الوطن ��ي للمالك ��ي لي�س ��ت �صكا‬ ‫عل ��ى بيا� ��ض وامن ��ا هي ج ��زء م ��ن اتفاق‬ ‫م�ش ��روط �ضمن برنامج و�ضع ��ه التحالف‬

‫للحكوم ��ة‪ ،‬وان عل ��ى املالك ��ي العودة اىل‬ ‫التحال ��ف يف ادارته للحك ��م‪ .‬واو�ضح ان‬ ‫احلكومة الت ��ي ف�شلت يف ت�أمني اخلدمات‬ ‫اال�سا�سي ��ة للمواطنني اليح ��ق لها ان تتهم‬ ‫من دافع عنه ��ا ووفر لها الغطاء ال�سيا�سي‬ ‫ال�ضام ��ن بالف�ساد"‪ .‬من جهت ��ه قال فا�ضل‬ ‫حممد ج ��واد امل�ست�ش ��ار القانوين لرئي�س‬ ‫ال ��وزراء لـ(النا� ��س ) �إن "رئي� ��س الوزراء‬

‫واف ��ق على طل ��ب العكيلي النه ��اء تكليفه‬ ‫لرئي� ��س هيئ ��ة النزاه ��ة ولي� ��س ا�ستقالته‬ ‫م ��ن وظيفة �أو منح ��ه راتب� � ًا تقاعديا النه‬ ‫قا�ض يف جمل� ��س الق�ض ��اء الأعلى ولي�س‬ ‫م ��ن ح ��ق احلكوم ��ة احالته عل ��ى التقاعد‬ ‫او قب ��ول ا�ستقالته من وظيفته يف جمل�س‬ ‫الق�ض ��اء "‪ .‬وطل ��ب العكيل ��ي يف وق ��ت‬ ‫الح ��ق احالته على التقاعد ب ��د ًال من قبول‬

‫كان االج ��در ان تاخ ��ذ احلكوم ��ة مطال ��ب‬ ‫املتظاهرين طوال الثماني ��ة ا�شهر املا�ضية على‬ ‫نحو جاد وكلها مطالب يق ��ول عنها امل�س�ؤولون‬ ‫انه ��ا م�شروعة فلو حتق ��ق �ش ��يء ملمو�س منها‬ ‫مل ��ا دفعنا �شهداء جددا �سي�ضي ��ع دمهم حتما بني‬ ‫قبائل الكتل ال�سيا�سية املت�صارعة‬

‫تأجيل التصويت على مقترح قانون النزاهة بعد اختالل النصاب‬ ‫و�ص ��ادق الركاب ��ي النائ ��ب ع ��ن دولة‬ ‫القانون وامل�ست�شار ال�سيا�سي لرئي�س‬ ‫الوزراء‪.‬‬ ‫وكادت ه ��ذه امل�ش ��ادة ان تطي ��ح‬ ‫بالتحالف بني دولة القانون واالحرار‬ ‫بح�سب نواب من الكتلتني‪ ،‬وا�ستمرت‬ ‫معار�ضة دولة القانون القرار القانون‬ ‫‪ ،‬عرب ا�ستخدام ط ��رق متعددة لت�أخري‬ ‫عر�ض ��ه عل ��ى ج ��دول االعم ��ال وعن ��د‬ ‫عر�ض ��ه للت�صوي ��ت خرج الن ��واب من‬ ‫القاعة وهو ما اخل بالن�صاب‪.‬‬ ‫ونتيج ��ة للعراقي ��ل امل�ستم ��رة الق ��رار‬ ‫القانون اجل ��ت رئا�سة جمل�س النواب‬

‫عر�ض ��ه للت�صوي ��ت اىل اج ��ل غ�ي�ر‬ ‫م�سمى‪ .‬واكد مق ��رر جلنة النزاهة ان‬ ‫ا�ستقال ��ة رئي�س هيئ ��ة النزاهة رحيم‬ ‫العكيل ��ي ادى اىل اث ��ارة القانون من‬ ‫جديد ومطالبة اع�ض ��اء جلنة النزاهة‬ ‫لرئا�سة املجل�س بعر� ��ض هذا القانون‬ ‫عل ��ى املجل� ��س واالنته ��اء م ��ن اقراره‬ ‫الفتا اىل ان اللجنة بعد اقرار القانون‬ ‫�سوف تر�ش ��ح القا�ضي رحيم العكيلي‬ ‫لرئا�س ��ة هيئ ��ة النزاه ��ة والت�صوي ��ت‬ ‫علي ��ه يف جمل�س النواب حيث انه كان‬ ‫م�ستمرا يف من�صبه بالوكالة‪.‬‬

‫التربية تشكل لجنة إلعداد مناهج خاصة بالمذهب الجعفري‬ ‫بغداد ـ ستار جبار‬ ‫�أك ��دت وزارة الرتبي ��ة ب�أنه ��ا �ست�ش ��كل‬ ‫لجُ نة الع ��داد مناه ��ج جدي ��دة وا�ضافة‬ ‫موا�ضي ��ع تخ� ��ص تدري� ��س املذه ��ب‬ ‫اجلعفري يف مادة الرتبية اال�سالمية‪.‬‬ ‫وقال وكيل وزارة الرتبية عدنان النجار‬ ‫لـ "النا� ��س" �إن"الوزارة �ست�شكل جلنة‬ ‫العداد مناه ��ج جدي ��دة وا�ضافة عقائد‬

‫واح ��كام املذهب اجلعف ��ري يف مناهج‬ ‫مادة الرتبية اال�سالمية "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �إن ��ه" �سيك ��ون هن ��اك‬ ‫متخ�ص�ص ��ون يعيدون النظر يف منهج‬ ‫الرتبي ��ة اال�سالمية "‪.‬و�أ�ش ��ار اىل �إن"‬ ‫اللجنة �ست�ضيف �إىل مناهجها تدري�س‬ ‫عقائ ��د و�أح ��كام و�أف ��كار وقي ��م املذهب‬ ‫الأمام ��ي اجلعف ��ري وتاري ��خ وتف�سري‬ ‫ما جرى خالل ��ه وفق املراحل الدرا�سية‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫كتب ‪� 150‬صفحة من مذ ّكراته مب�ساعدة بع�ض‬ ‫املق ّربني منه‪.‬‬ ‫كان يدوّ ن الأحداث لك ّنه ي ّ‬ ‫ُ�ضطر �أحيانا �إىل‬ ‫القفز فوق بع�ض الوقائع!‬ ‫ّ‬ ‫�س�أله �أحد �أ�صدقائه عن واقعة م�ؤثرة يف حياته‬ ‫فحاول ال ّته ّرب من الإجابة‪.‬‬ ‫ال�صديق ثم ك ّرر قائال‪ :‬يا�صديقي‬ ‫�ألحّ عليه ذلك ّ‬ ‫هذه حادثة مهمّة خلقت منعطفا يف حياتك!‬ ‫�أجابه بانزعاج لي�س ّ‬ ‫كل مايُعرف يُقال ‪..‬ا ّتق‬ ‫الله ‪..‬و�أبقها م�ستورة‪..‬ث ّم قال ل�صديقه بهم�س‬ ‫‪� :‬أرجوك الحتدّث بها �أحّ دا غريي ‪ ،‬و�أرجوك‬ ‫�أن تن�ساها نهائيّا!!‬ ‫احزروا ماهي؟‬

‫خاص ‪-‬‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫الصدر يساند المالكي وائتالف الحكيم يسعى لسحب الثقة منه‬

‫نـــازل‬

‫ان تتعه ��د احلكوم ��ة بتلبي ��ة او مناق�شة �شروط‬ ‫التي ��ار ال�صدري الثالثة امر جيد من حيث املبد�أ‬ ‫ال�سيم ��ا وانه ��ا مطال ��ب ته ��م النا�س مث ��ل تامني‬ ‫فر�ص عم ��ل للعاطلني وتوزيع ال�ث�روة النفطية‬ ‫على ال�شعب وهي مايتوجب متابعتها لكي يرى‬ ‫النا�س ا�شياء ملمو�سة على ار�ض الواقع‪.‬‬

‫ع�ب�ر رئي� ��س جمل� ��س الن ��واب ا�سامة‬ ‫النجيف ��ي ع ��ن ا�ستيائ ��ه م ��ن مغ ��ادرة‬ ‫عدد م ��ن نواب دول ��ة القان ��ون جل�سة‬ ‫جمل� ��س النواب ام� ��س االثنني ‪،9/12‬‬ ‫مما ادى اىل اختالل الن�صاب وتاجيل‬ ‫الت�صوي ��ت عل ��ى النظ ��ام الداخل ��ي‬ ‫ملجل�س النواب ومقرتح قانون ديوان‬ ‫الرقاب ��ة املالي ��ة ف�ض�ل�ا ع ��ن مق�ت�رح‬ ‫قان ��ون هيئ ��ة النزاه ��ة ال ��ذي اث ��ارت‬ ‫الق ��راءة االوىل له م�ش ��ادة كالمية بني‬ ‫رئي�س جلن ��ة النزاهة به ��اء االعرجي‬

‫بعد �أن طلب احلزب احلاكم منه فتح ملفات‬ ‫ف�س ��اد ملفق ��ة بح ��ق اجللب ��ي والب ��والين‬ ‫‪ .‬غ�ي�ر ان ائت�ل�اف دول ��ة القان ��ون اعت�ب�ر‬ ‫ان ت�صريح ��ات ال�ساع ��دي الت ��ي �أكد فيها‬ ‫�أن ا�ستقال ��ة رئي� ��س هيئ ��ة النزاهة رحيم‬ ‫العكيلي جاءت بعد �ضغ ��وط �سيا�سية من‬ ‫حزب املالك ��ي‪ ،‬ب�أنها غ�ي�ر منطقية مطالبا‬ ‫اياه باالعتذار‪.‬‬

‫اخلا�صة والعامّة‪،‬‬ ‫يت�ساءل العراقيّون يف جمال�سهم‬ ‫ّ‬ ‫مل ��اذا الي�ستقي ��ل وزراء �أو م�س�ؤول ��ون حكوم ّي ��ون‬ ‫حماط ��ون ب�شبهات الف�س ��اد ‪� ،‬أو �أولئ ��ك ا ّلذين �صار‬ ‫لدى ال ّنا�س يقني ب�أ ّنهم ل�صو�ص �أو مرت�شون !‬ ‫�أتخيّل م�س� ��ؤوال كان يتابع ماتب ّث ��ه الف�ضائيّات وما‬ ‫ّ‬ ‫املتف�ش ��ي يف وزارته‬ ‫ال�صح ��ف ع ��ن الف�س ��اد‬ ‫تكتب ��ه ّ‬ ‫�أو م� ّؤ�س�ست ��ه‪� ،‬أتخ ّيل ��ه وقد �شعر بوخ ��زة حادّة يف‬ ‫ّ‬ ‫فا�ستل �أق ��رب ورقة وكتب‬ ‫�ضم�ي�ره �أوجعته كث�ي�را‬ ‫عليها اال�ستقالة الآتية‪:‬‬ ‫دولة ال�سيّد رئي�س الوزراء املحرتم‬ ‫حتيّة طيّبة‬ ‫ّ‬ ‫ري �ألف‬ ‫�أن يق ��ال عني مدقعا ومع ��وزا وبال وظيفة خ ٌ‬ ‫ل�ص ��ا وفا�سدا ‪� ،‬أن اعتكف يف‬ ‫م� � ّرة من �أن يقال ع ّني ّ‬ ‫ري �ألف‬ ‫بيت ��ي بني �أوالدي وزوجتي �آمن ��ا مطمئنا خ ٌ‬ ‫م� � ّرة م ��ن �أن �أظهر كاذبا بعي ��ون ال ّنا�س ينظرون يل‬ ‫بازدراء وعدم احرتام لأ ّنني مل �أح ّقق �شيئا ممّا قلته‬ ‫ومل �أن ّفذ �شيئا ممّا �سوّ قته من وعود!‬ ‫�س ّي ��دي رئي�س الوزراء ‪� :‬أمت ّنى �أن ميدّكم الله بعون‬ ‫منه‪ ،‬و�أن يد ّلكم على الفا�سدين والك ّذابني واملنافقني‬ ‫والفا�شل�ي�ن‪ ،‬ويهبك ��م املق ��درة عل ��ى ت�شخي�صه ��م‬ ‫ومعرفته ��م واح ��دا واح ��دا‪ ،‬ويغنيك ��م ع ��ن هيئ ��ات‬ ‫ال ّنزاهة ّ‬ ‫بكل �أ�شكاله ��ا‪ ،‬وعند ذاك اليبقى �أمامكم من‬ ‫ع ��ذر �أو م�ب�رّر تدافع ��ون فيه عن ف�س ��اد �أو ف�شل �أو‬ ‫�إخفاق حكومتكم!‬ ‫�أيّها ال ّرئي� ��س املبتلى ‪ :‬ا�ستميحكم عذرا فلم يبق يف‬ ‫ال�صرب واالحتمال‬ ‫بي من ّ‬ ‫القو�س من منزع‪ ،‬ومل يعد ّ‬ ‫مايجعلن ��ي ق ��ادرا عل ��ى حت ّم ��ل نظ ��رات العراقيني‬ ‫املزدري ��ة يل‪ ،‬لذل ��ك ف�إ ّنن ��ي وج ��دت �أنّ خ�ي�ر طريق‬ ‫ال�ش ��رف ّ‬ ‫للحف ��اظ عل ��ى �آخر قط ��رة م ��ن ّ‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫والوطني هو ا�ستقالتي من من�صبي‪.‬‬ ‫�أرجو منكم ال ّتك ّرم بقبول هذه اال�ستقالة متم ّنيا لكم‬ ‫وال�سداد‪ ،‬وللعراق حكومة �صادقة مكافحة‬ ‫املوفقيّة ّ‬ ‫نظيفة اليد ّ‬ ‫وال�ضمري والوجدان ودمتم!‬

‫الربيع العراقي‬

‫صـــاعد‬

‫بغداد‪-‬‬

‫ا�ستقالت ��ه عل ��ى ح ��د تعب�ي�ره ‪ .‬و�أ�ض ��اف‬ ‫ان" رئي� ��س احلكوم ��ة ن ��وري املالكي رفع‬ ‫كتاب ًا ر�سمي ��ا ً�إىل جمل�س الن ��واب لتعيني‬ ‫العكيل ��ي رئي�س ��ا لهيئة النزاه ��ة باال�صالة‬ ‫ولي� ��س بالوكال ��ة اال ان جمل�س النواب مل‬ ‫يواف ��ق "‪ .‬واو�ض ��ح ان "القا�ض ��ي رحي ��م‬ ‫العكيلي �سيعود وفق القانون �إىل جمل�س‬ ‫الق�ضاء وهناك �سيتخذ القرار الذي يرغب‬

‫ب ��ه ا�ستقال ��ة او تقاع ��د او ا�ستم ��رار عمله‬ ‫ب�صفة قا�ض يف جمل�س الق�ضاء االعلى "‪.‬‬ ‫وتبدي الكت ��ل ال�سيا�سية خماوف حقيقية‬ ‫م ��ن ان ي�ستح ��وذ رئي� ��س احلكوم ��ة على‬ ‫ملف النزاهة ملحاربة خ�صومه يف العملية‬ ‫ال�سيا�سي ��ة ‪ .‬وكان النائب امل�ستقل �صباح‬ ‫ال�ساعدي قد ك�شف عن ان �أ�سباب ا�ستقالة‬ ‫رئي�س هيئة النزاهة رحيم العكيلي جاءت‬

‫نص استقالة وزير!‬

‫كاف ��ة ابتدائي ��ة ومتو�سط ��ة و�إعدادي ��ة‬ ‫جنبا �إىل جنب مع املواد االخرى "‪.‬‬ ‫وكان ��ت املرجعية ال�شيعي ��ة قد طالبت‬ ‫يف اال�شه ��ر ال�سابق ��ة بتغي�ي�ر املناه ��ج‬ ‫التدري�سية الت ��ي كتبت يف زمن النظام‬ ‫ال�ساب ��ق ومراع ��اة م ��ا يث�ي�ر حفيظتها‬ ‫"‪.‬وان املناهج الدرا�سية جعلها النظام‬ ‫ال�سابق �أداة لتحريف وتزوير التاريخ‬ ‫وجعلها اداة مل�سح مذهب اهل البيت"‪.‬‬

‫بغداد ـ احمد التميمي‬ ‫ك�ش ��ف االئت�ل�اف ال ��ذي يق ��وده عمار‬ ‫احلكي ��م غ�ي�ر امل�ش ��ارك يف احلكوم ��ة‬ ‫احلالي ��ة ب ��وزراء �أن هن ��اك خوف ��ا من‬ ‫احلكوم ��ة التي ير�أ�سها ن ��وري املالكي‬ ‫من ح�صول اتفاق بني العراقية والكرد‬ ‫على حج ��ب الثق ��ة منها‪ ،‬وه ��و ما دفع‬ ‫زعي ��م التيار ال�صدري مقت ��دى ال�صدر‬ ‫اىل اال�س ��راع لال�صطف ��اف اىل جانب‬

‫احلكوم ��ة لإف�ش ��ال املخط ��ط‪ .‬وق ��ال‬ ‫القي ��ادي يف املجل�س االعلى اال�سالمي‬ ‫عزي ��ز العكيلي ل� �ـ "النا� ��س" �إن "هناك‬ ‫خوفا لدى احلكومة م ��ن اتفاق و�شيك‬ ‫بني القائمة العراقية والكرد على �سحب‬ ‫الثق ��ة منها‪ ،‬وخ�صو�ص ��ا من االجتماع‬ ‫الذي �سيعقد اليوم م ��ع وزراء ونواب‬ ‫الك ��رد برئا�س ��ة م�سع ��ود ب ��ارزاين"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح العكيلي ال ��ذي �شغل من�صب‬ ‫حمافظ ذي ق ��ار يف احلكومة ال�سابقة‬

‫�أن "هذه املواقف دفعت بال�سيد مقتدى‬ ‫ال�صدر اىل ار�سال ر�سالة ت�شري اىل �أن‬ ‫التيار ال�صدري (يت�شكر) من احلكومة‬ ‫لتلبيتها مطالبه ال�شعبية وك�أنها ر�سالة‬ ‫موجه ��ة للكتلة الكرد�ستاني ��ة وخا�صة‬ ‫الجتماعه ��ا يف اربي ��ل عل ��ى ان التي ��ار‬ ‫ال�ص ��دري م ��ع احلكوم ��ة ولي� ��س م ��ع‬ ‫الكرد"‪.‬‬ ‫ودع ��ا زعي ��م التي ��ار ال�ص ��دري مقتدى‬ ‫ال�ص ��در ال�سب ��ت املا�ض ��ي اىل خ ��روج‬

‫‪ 66‬عملية فقط خالل شهرآب‬

‫تقرير أمني أمام رئيس الوزراء يؤكد انخفاض العمليات المسلحة في بغداد‬ ‫بغداد ـ حسين المعناوي‬ ‫�أك ��د م�ص ��در يف وزارة الداخلي ��ة العراقي ��ة �أن الوكيل الأقدم‬ ‫لل ��وزارة رفع �أم�س االثنني تقرير ًا م ��ن ‪� 10‬صفحات �إىل مكتب‬ ‫القائد العام للقوات امل�سلحة ي�شري فيه اىل انخفا�ض العمليات‬ ‫امل�سلح ��ة يف العا�صم ��ة بغ ��داد لأدنى م�ستوياته ��ا خالل �شهر‬ ‫�آب املا�ض ��ي اذ بلغت ‪ 66‬عملية فقط‪.‬وقال امل�صدر امل�س�ؤول يف‬ ‫وزارة الداخلي ��ة لـ"النا� ��س " �إن" وكي ��ل ال ��وزارة االقدم الذي‬

‫يدير االن وزارة الداخلية قدم ام�س االثنني تقرير ًا مف�ص ًال �إىل‬ ‫رئي� ��س احلكومة نوري املالكي ب�ش ��ان العمليات امل�سلحة التي‬ ‫تت�ضمن االغتياالت والتفجريات والعبوات الال�صقة والنا�سفة‬ ‫يف العا�صمة بغداد و�آلي ��ات الق�ضاء عليها وقد �أو�ضح التقرير‬ ‫ان ‪ 66‬عملي ��ة حدثت يف العا�صمة بغداد يف �شهر �آب املا�ضي‬ ‫"‪ .‬و�أ�ض ��اف �أن " وزارة الداخلي ��ة تعمل بالتن�سيق مع قيادة‬ ‫عملي ��ات بغ ��داد على ن�ش ��ر مفارز �أمني ��ة يف بغ ��داد تتوزع يف‬ ‫املناطق التي تكررت فيها تلك العمليات "‪.‬‬

‫وزارة التخطيط ‪ :‬هناك سبعة ماليين عراقي ال يجيدون القراءة والكتابة غالبيتهم من النساء‬ ‫بغداد ـ احمد علي‬ ‫اعلن ��ت وزارة التخطي ��ط العراقي ��ة ان‬ ‫م ��ا بني �ستة اىل �سبع ��ة ماليني �شخ�ص‬ ‫�أمي ��ون يف عموم امل ��دن العراقية وفقا‬ ‫لإح�صائي ��ة ر�سمي ��ة‪ ،‬مبين ��ة �أن الن�ساء‬ ‫ت�ش ��كل الن�سبة االكرب م ��ن بني االميني‪.‬‬ ‫وق ��ال املتح ��دث با�سم اجله ��از املركزي‬ ‫للإح�ص ��اء التاب ��ع ل ��وزارة التخطي ��ط‬ ‫عبد الزه ��رة الهن ��داوي لـ"النا�س"‪� ،‬إن‬

‫"ال ��وزارة �سجلت وج ��ود ما بني �ستة‬ ‫مالي�ي�ن اىل �سبع ��ة مالي�ي�ن عراقي من‬ ‫كال اجلن�سني اميني ال يجيدون القراءة‬ ‫والكتاب ��ة يف عم ��وم امل ��دن العراقي ��ة‪،‬‬ ‫الن�سب ��ة االك�ب�ر �سجل ��ت يف املناط ��ق‬ ‫الريفية"‪.‬و�أو�ضح الهنداوي �أن "ن�سبة‬ ‫االمي ��ة يف العراق بلغت ‪ %19‬من بينها‬ ‫‪ %26‬م ��ن االناث‪ ،‬و‪ %12‬م ��ن الذكور"‪.‬‬ ‫وي�أت ��ي �إق ��رار قان ��ون حم ��و الأمية يف‬ ‫وق ��ت �أ�ش ��ار في ��ه تقري ��ر �أ�شرف ��ت عليه‬

‫وكاالت الأمم املتح ��دة �إىل �أن ن�سب ��ة‬ ‫الأمي ��ة بني العراقيني تبل ��غ ‪ ،%24‬منها‬ ‫‪ %11‬ب�ي�ن الرج ��ال‪ ،‬يف ح�ي�ن بلغ ��ت‬ ‫الن�سبة يف املناطق الريفية ‪ ،%25‬بينما‬ ‫ال تتعدى ‪ %14‬يف املناطق احل�ضرية‪.‬‬ ‫وم ��ن �ش�أن القان ��ون ان ي�سهم يف تقليل‬ ‫ن�سب الأمي ��ة يف العراق الت ��ي تفاقمت‬ ‫خالل ال�سنوات املا�ضية ب�سبب ظروف‬ ‫البالد الأمنية وال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫غري امل�ستقرة‪.‬‬

‫تظاه ��رات ي ��وم اجلمعة الق ��ادم ل�شكر‬ ‫احلكومة على تلبيتها املطالب ال�شعبية‬ ‫وعمله ��ا على خروج قوات "االحتالل"‬ ‫من العراق وفقا لالتفاقية االمنية‪ ،‬اىل‬ ‫جان ��ب اعالن ��ه وقف ��ا جلمي ��ع عمليات‬ ‫جناح ��ه الع�سك ��ري �ض ��د االمريكي�ي�ن‬ ‫حتى انتهاء االن�سحاب من العراق‪.‬‬ ‫وقال الناط ��ق الر�سم ��ي با�سم احلركة‬ ‫هادي الظاملي لـ(النا� ��س)‪� ،‬إن "القائمة‬ ‫العراقي ��ة لي�ست م ��ع �سيا�س ��ة املحاور‬

‫يف ق�ضية دعم احلكوم ��ة‪ ،‬بل العراقية‬ ‫لديه ��ا م�شروع وطني وه ��ي تقيم اداء‬ ‫احلكومة من خالله"‪ ،‬مبينا �أن "قائمته‬ ‫�شخ�ص ��ت خل�ل�ا وتن�ص�ل�ا يف تطبي ��ق‬ ‫مامت االتفاق عليه خا�صة يف اربيل"‪.‬‬ ‫ويف معر� ��ض رده ع ��ن م ��دى ا�ستمرار‬ ‫دع ��م ع�ل�اوي للحكوم ��ة احلالي ��ة ب�ي�ن‬ ‫الظامل ��ي �أن "ذلك يتوقف على امل�شروع‬ ‫الوطن ��ي والتواف ��ق ال�سيا�س ��ي م ��ع‬ ‫ال�شركاء"‪.‬‬

‫)‪ :‬التنصت على‬ ‫مصدر أمني لـ (‬ ‫الهواتف النقالة اليتم إال بأمر قضائي‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫اكدت اللجنة االمنية يف حمافظة بغداد‬ ‫ان منظوم ��ة التن�ص ��ت الت ��ي منحته ��ا‬ ‫الوالي ��ات املتح ��دة للع ��راق لغر� ��ض‬ ‫التن�ص ��ت عل ��ى االت�ص ��االت والر�سائ ��ل‬ ‫اخللوي ��ة اليح ��ق ا�ستخدامه ��ا اال ب�أم ��ر‬ ‫�صادر من جهة ق�ضائية"‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي�س اللجنة عب ��د الكرمي الذرب‬ ‫ل� �ـ "النا� ��س" �إن" التن�ص ��ت عل ��ى جميع‬ ‫الهواتف النقالة يعد �أمرا خمالفا للحرية‬ ‫ال�شخ�صية وال يج ��وز التن�صت على �أي‬ ‫هاتف اال ب�أمر �صادر من جهة ق�ضائية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �إن� � ُه" يت ��م تفعي ��ل منظوم ��ة‬ ‫التن�ص ��ت عل ��ى الهوات ��ف والر�سائ ��ل‬ ‫االلكرتوني ��ة عل ��ى اخلط ��وط امل�شبوهة‬ ‫واال�شخا� ��ص املدعوم�ي�ن م ��ن قب ��ل‬ ‫االرهاب"‪.‬وا�ش ��ار اىل �إن" منظوم ��ة‬ ‫التن�ص ��ت عل ��ى الهوات ��ف النقال ��ة ه ��ي‬ ‫انته ��اك حلقوق االن�سان وتثري معار�ضة‬

‫جمتمعية وا�سعة يف جميع املجاالت"‪.‬‬ ‫م ��ن جهة اخ ��رى اكد الربمل ��ان العراقي‬ ‫ان �صفقة اجه ��زة التن�صت التي ابرمتها‬ ‫احلكومة العراقية مع اجلانب الأمريكي‪،‬‬ ‫لن تدخل حيز التنفيذ قبل موافقة جمل�س‬ ‫الن ��واب‪ ،‬بينم ��ا ك�شف خب�ي�ر عراقي يف‬ ‫جمال االت�صاالت ان هذه االجهزة متتلك‬ ‫خا�صي ��ة تعق ��ب كلم ��ات وم�صطلح ��ات‬ ‫حم ��ددة كـ "�إبن الدن"‪ ،‬وغريها‪ ،‬ما يقود‬ ‫اىل ك�شف و�ضبط املطلوبني"‪.‬‬ ‫وق ��ال بوكان ��ن املتح ��دث با�س ��م اجلي�ش‬ ‫االمريك ��ي ان اتفاق ��ا اب ��رم م ��ع وزارة‬ ‫الداخلية العراقية لتجهيزها بتكنولوجيا‬ ‫جدي ��دة‪ .‬وق ��ال ان االتفاقي ��ة ج ��زء م ��ن‬ ‫برنامج لتدريب القوات العراقية"‪.‬‬ ‫و�سوف تتمكن بغداد بهذه التكنولوجيا‬ ‫العالية م ��ن مراقب ��ة ‪ 5.000‬هاتف نقال‬ ‫وهوات ��ف ار�ضي ��ة يف وق ��ت واحد‪ ،‬يف‬ ‫م�ستوى املكاملات املحلية والدولية‪.‬‬

‫هل العكيلي فاشل؟‬

‫بدال من التصريحات الغامضة اضربوا بأحذيتكم رؤوس الفاسدين وافضحوهم باألسماء‬

‫ال�سيد ح�س�ي�ن اال�سدي النائ ��ب عن دولة‬ ‫القان ��ون ق ��ال �إن ا�ستقال ��ة رئي� ��س هيئة‬ ‫النزاهة رحيم العكيلي جاءت "مت�أخرة"‪،‬‬ ‫و�إن الهيئ ��ة مل ت�ستط ��ع معاجل ��ة ملف ��ات‬ ‫ف�ساد تخ�ص م�س�ؤول�ي�ن كبار يف الدولة‪.‬‬ ‫وبجملة مفي ��دة‪� ..‬إنها ف�شلت يف مهمتها‪.‬‬ ‫ت�صريح ��ات الأ�سدي تتم ��م ما قاله رئي�س‬ ‫ال ��وزراء يف ت�صري ��ح لإح ��دى القن ��وات‬ ‫الف�ضائي ��ة ���ن هيئ ��ة النزاه ��ة ف�شل ��ت يف‬ ‫مكافح ��ة الف�س ��اد يف م�ؤ�س�س ��ات الدولة‪،‬‬ ‫"حي ��ث �أن املوج ��ود فيه ��ا يع ��اين م ��ن‬ ‫ال�ضغط والتجاذب بني القوى ال�سيا�سية‬ ‫لذل ��ك فهناك جملة م ��ن ملف ��ات الف�ساد مل‬ ‫تفتح"‪.‬‬ ‫هل ف�ش ��ل رحيم العكيلي حق ��ا؟ من (ثقب‬

‫الب ��اب) نعلن م ��ن دون موارب ��ة �أنه ف�شل‬ ‫حق ��ا‪ ،‬فهن ��اك ع�ش ��رات امللف ��ات مل تفتح‪،‬‬ ‫ومل تعاجلها هيئ ��ة النزاهة‪ ،‬فكيف يكون‬ ‫الف�شل �أزرق �أم اخ�ضر؟‬ ‫احلقيقة �أن العكيلي نف�سه م�ستعد �أن يقر‬ ‫بف�شل ��ه ‪ ،‬فهيئت ��ه و�صفت �آخ ��ر انتقادات‬ ‫املالك ��ي لعمله ��ا بال�صائ ��ب‪" ،‬م�ؤك ��دة �أن‬ ‫هن ��اك �ضعفا يف قان ��ون الهيئ ��ة �سي�ؤدي‬ ‫�إىل ارب ��اك عم ��ل الهيئ ��ة وع ��دم اعطائها‬ ‫ال�صالحيات للحد من ظاهرة الف�ساد"‪.‬‬ ‫�إن اال�س ��دي الذي يتابع عم ��ل رئي�سه يف‬ ‫ت�صفي ��ة كل الهيئ ��ات امل�ستقل ��ة واحلاقها‬ ‫برئا�س ��ة ال ��وزراء ين�سى حقيق ��ة ب�سيطة‬ ‫ج ��دا ‪ ،‬وه ��و �أن م ��ن ال يف�ش ��ل يف ه ��ذه‬ ‫احلكوم ��ة عبقري �أو مالك‪ .‬ماذا لو �س�ألنا‬ ‫ح�ضرة النائب عم ��اذا حل بتقومي ال�سيد‬ ‫رئي�س ال ��وزراء لعمل ال ��وزراء بعد املئة‬

‫يوم التاريخية؟ �إذا ت�سنى للنائب الوقت‬ ‫ال ��كايف وق ��ام بزي ��ارات "تفقدي ��ة" لأي‬ ‫وزارة ف�سيجد ان عدد الذين يعملون حقا‬ ‫يعدون باال�صابع‪� ،‬أما �إذا كانت له معاملة‬ ‫اراد اجنازه ��ا‪ ،‬فعلي ��ه �أن ي ��وزع عل ��ى‬ ‫املا�ش ��ي ‪ 25‬الف دينار‪ .‬لكن �سنعاونه يف‬ ‫احلك ��م ‪ :‬العكيلي فا�شل لأنه انتظر كثريا‬ ‫لك ��ي ي�ستقيل ‪ ،‬نعم كان يجب �أن ي�ستقيل‬ ‫قبل غ�ضبة املالك ��ي (يقال �أنه احال نف�سه‬

‫عل ��ى التقاعد) ‪ .‬لق ��د ّ‬ ‫ف�ضل اخفات �صوته‬ ‫بدال م ��ن �أن يلج� ��أ اىل الربمل ��ان وي�صيح‬ ‫‪ :‬الغ ��وث م ��ن الف�ساد!الف�س ��اد ب ��ات يف‬ ‫حكومة دول ��ة القانون عميقا على نحو ال‬ ‫ميكن تداركه‪� .‬إن له جذرا طفيليا عمالقا‪،‬‬ ‫وجذع ��ا خميف ��ا مهيب ��ا يف ��ر م ��ن �أمام ��ه‬ ‫ال�شرف ��اء والأرواح احل�سا�سة‪ ،‬ثم فروعا‬ ‫و�أوراقا واغ�صانا وبالبل وحمريا وقردة‬ ‫وح�ش ��رات وبرغ�ش ��ا وورودا و�أزه ��ارا‬

‫و�شرائ ��ط ملون ��ة وجل ��ودا مدبوغ ��ة مع‬ ‫�أ�ض ��واء ملونة احتفالي ��ة‪ .‬الف�ساد �شجرة‬ ‫وارفة ووارثة حمرو�سة جيدا وي�ستدعي‬ ‫القتالعها بل ��دوزر‪ .‬وبال ا�ستعارة بالغية‬ ‫نق ��ول �إن مكافح ��ة الف�س ��اد بطريقة فعالة‬ ‫ي�ستدعي ع�شرة من العكيلي قادرين على‬ ‫ن ��زع �أحذيته ��م و�ض ��رب ر�ؤو� ��س الف�ساد‬ ‫بق�س ��وة‪ .‬لك ��ن ال العكيل ��ي امله ��ذب ق ��ادر‬ ‫على ن ��زع حذائه م�ستخدم ��ا اياه ك�سالح‬ ‫‪ ،‬وال ال�سي ��د املالكي رج ��ل القانون يطلق‬ ‫�سراح ي ��د العكيلي لكي يف ��ك قيطانه‪ .‬كم‬ ‫م ��رة جربن ��ا ال�سي ��د املالكي وه ��و ي�سلك‬ ‫�سلوك جنتلمان مهذب مع وزراء فا�سدين‬ ‫وم ��زوري �شه ��ادات؟ م ��ا ال ��ذي ح ��دث‬ ‫لوزرائ ��ه الفا�سدي ��ن‪ ،‬وما ح � ّ�ل مبزوري‬ ‫ال�شه ��ادات؟ وه ��ل ا�ستطاع ��ت احلكوم ��ة‬ ‫منع القتلة الذين طال ر�صا�صهم �أكرث من‬

‫‪ 30‬موظفا من موظفي الهيئة ونف�س هذا‬ ‫العدد من �أ�سر موظفيها؟‬ ‫من ن�ص ��دق التقاري ��ر الت ��ي رفعتها هيئة‬ ‫النزاهة �أم النائب اال�سدي؟ اننا �سنختار‬ ‫عينة �صغ�ي�رة‪ ،‬فالتقرير ال�سن ��وي لهيئة‬ ‫النزاه ��ة للع ��ام ‪� 2009‬أ�ش ��ار اىل وج ��ود‬ ‫�أك�ث�ر م ��ن ‪ 264‬متهما رف�ض ��ت وزاراتهم‬ ‫احالته ��م اىل الق�ض ��اء وحماكمته ��م‪ ،‬م ��ن‬ ‫بينه ��م ‪ 54‬متهم� � ًا رف�ض وزي ��ر البلديات‬ ‫�إحالتهم اىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫عل ��ى عك� ��س ت�صريح ��ات ال�سي ��د املالكي‬ ‫وجدن ��ا �أن امل�صال ��ح ال�سيا�سي ��ة لرئا�سة‬ ‫ال ��وزراء ه ��ي الت ��ي اعاق ��ت عم ��ل هيئ ��ة‬ ‫النزاه ��ة يف كث�ي�ر م ��ن الق�ضاي ��ا‪ ،‬ودور‬ ‫العكيل ��ي يف هذا انه مل ينتبه اىل �أن هذه‬ ‫امل�صالح �سوف تبتلعه هو وهيئة النزاهة‬ ‫امل�ستقلة‪.‬‬


Alnaspaper no.94