Page 1

‫�سعد جميد يعود للحياة يف اجلزء الثاين‬ ‫من م�سل�سل (بابا ال�شيخ)‬ ‫ي�ستعد الفنان �سعد جميد لت�صوير دوره يف اجلزء‬ ‫الثاين من م�سل�سل (بابا ال�شيخ) للمخرج االردين‬ ‫�أمين نا�صر الدين‪ ،‬كما ي�ستمر مب�سل�سل (�شيطان يف‬ ‫قلب �أمر�آة(‪.‬‬ ‫وقال جميد (للوكالة االخبارية لالنباء)‪� :‬إن ال�شخ�صية‬ ‫التي ظهر بها يف اجلزء الأول قتلت‪ ،‬لكن امل�ؤلف �أراد‬ ‫عودته باجلزء الثاين بطريقة خمتلفة‪ ،‬متمني ًا �أن‬

‫يالقي دوره ا�ستح�سان اجلمهور‪.‬‬ ‫وذكر‪� :‬أنه يعمل حالي ًا على م�سل�سل (رباب) للم�ؤلف‬ ‫با�سل �شبيب وامل �خ��رج علي �أب��و �سيف‪ ،‬كما �شرع‬ ‫ب��الإط�لاع على �سيناريو م�سل�سل اجل��دي��د (نزيف‬ ‫ج�ن��وب��ي) وف��ور االن�ت�ه��اء م��ن ق��ر�أءت��ه �سيقرر قبول‬ ‫ال�شخ�صية �أم ال‪ ،‬واعتذر عن فلمني �سينمائيني نتيجة‬ ‫ان�شغاله‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاني ‪2013‬‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 , January , 2013‬‬

‫كاظم ال�ساهر منزعج وقال‪ ":‬عيب عليهم‪..‬‬

‫ً‬ ‫تزامنا مع اختيار بغداد عا�صمة الثقافة العربية لعام ‪2013‬‬ ‫بع�ض و�سائل االعالم قالت انه يرف�ض الغناء يف العراق‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫�أحد ع�شر ً‬ ‫كوكبا‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫كانت هناك دمعة حائرة تطرق �أبواب العني ‪ .‬غلبتهم العاطفة ‪ .‬هطلت �أمطار من‬ ‫حزن و�شالالت من �شجن ‪� ..‬شعروا بحزن عميق وجرح غائر يف الوجدان عندما‬ ‫خرج الفريق العراق بكرة القدم خا�سر ًا �أمام نظريه الإماراتي يف بطولة ك�أ�س‬ ‫اخلليج ‪� ..‬صمتت الأفواه ‪ ،‬وانك�سرت اخلواطر ‪ ،‬وان�سكبت العربات ‪ ،‬وتب ّللت‬ ‫املناديل احلزينة ‪.‬‬ ‫مل تف ّرقهم الطوائف ‪ ،‬وال املذاهب ‪ ،‬وال القوميات ‪ .‬وال اجلدران الكونكريتية وال‬ ‫الأ�سالك ال�شائكة ‪ .‬ال خطوط الطول وال خطوط العر�ض ‪ .‬مل تكن هناك �أقلية �أو‬ ‫�أكرثية ‪ .‬ال �شرقية وال غربية ‪ .‬وقف املاليني يف حلظة من ال�صدق وال�شوق عارمة‬ ‫على قلب �شعب واحد ‪ ،‬برجاله ون�سائه ‪ ،‬ب�شيوخه و�أطفاله و�شبابه ‪ ،‬وك�أنهم‬ ‫يتعلقون ب�شيء ميتافيزيقي يع ّلقون عليه �آمالهم وهمومهم ‪ .‬الذين يعي�شون يف‬ ‫اجلبال والتالل واله�ضاب والوهاد وال�سهول والأهوار والروابي ‪.‬‬ ‫يف كل مرة متزقنا اختالفات ال�سيا�سيني وتوحدنا �أقدام الالعبني ‪ .‬فن�سمو فوق‬ ‫التع�صب واملذهب والطائفة والقومية والكراهية والتناق�ضات ‪ ،‬ون�صبح فريق ًا‬ ‫واحد ًا من جميع �ألوان الطيف العراقي ‪ ،‬ويزيد الت�صاقنا بالوطن ‪ .‬ك�أننا نعي�ش‬ ‫ق�صة من احلب والع�شق والبهاء فيها ‪ :‬املوعد ‪ ،‬واللهفة ‪ ،‬واالنتظار ‪ ،‬واللقاء ‪،‬‬ ‫واال�شتياق ‪ ،‬واالبت�سامات ‪ ،‬وال�صدمة ‪ ،‬والدموع ‪.‬‬ ‫جراح اخل�سارة يف كرة القدم ترب�أ وتندمل وت�شفى‬ ‫‪ ..‬وجراح ال�سيا�سة متزق �أعماق الأعماق يف �أن�سجة‬ ‫و�أع���ص��اب املجتمع العراقي ‪ ،‬ال تعاجلها الأربطة‬ ‫وال �� �ض �م��ادات وامل��راه��م ‪ ،‬وال ت�شفيها امل�ضادات‬ ‫احليوية والعقاقري ‪� .‬إنها �أكرب من القوالب اللفظية‬ ‫‪ ،‬و�أع�م��ق من �أن نقفل اجل��رح على عفونته ‪ ،‬لأننا‬ ‫لو فعلنا ف��إن ال�سموم ت�سري بكل ت�أكيد �إىل القلب‬ ‫والوجدان ‪.‬‬ ‫لل�شاعر االنكليزي ( �شيللر ) ق�صيدة يقول فيها ‪( :‬‬ ‫انه�ض بج�سارة بجناحني ‪ ،‬وح ّلق فوق ع�صرك ) ‪ ..‬ويف كل مرة ينه�ض العراقي‬ ‫من كبوته وخ�سارته ورماده ‪ ،‬ليقتحم عنان الكون بجناحني من �ألق وكربياء ‪.‬‬ ‫دعونا نعرتف ‪� ..‬إن ما جنيناه كان �أهم من الربح واخل�سارة ‪ .‬هو هذا املعنى‬ ‫املتدفق وذل��ك االع�ت��زاز ل�شعب باالنتماء �إىل الوطن ‪ ،‬والإح�سا�س ال�صايف‬ ‫بالهوية الوطنية العامرة بالأحالم مدركا لقيمة وحقيقة عراقيته ‪ ،‬التي هي‬ ‫فوق اخلالفات واالنق�سامات وحقائق التاريخ واجلغرافيا تفر�ض نف�سها �أمامه‬ ‫‪� .‬إنه لقاء وتالق على الوطن والأر���ض والأه��ل والهوية ‪ ،‬ترتادف فيه الأيدي‬ ‫بالقب�ضات لالم�ساك بعلم يرفرف عالي ًا يف ال�سماء حممو ًال على �شغاف القلوب‬ ‫‪ ،‬ولي�س جمرد لقاء حول ال�شا�شات ملتابعة مباراة كرة قدم ‪ ،‬وحّ ��دت ال�شعور‬ ‫و�أذابت الفوارق ‪.‬‬ ‫حتية له�ؤالء الأبطال من الالعبني العمالقة الذين كانوا �أحد ع�شر كوكب ًا ‪ ،‬ميثلون‬ ‫�ضمري ال�شعب العراقي بطول الوطن وعر�ضه ‪ ،‬ويعيدون لنا يف كل مباراة‬ ‫�صحتنا النف�سية والوطنية و�شجاعتنا الأدبية وروحنا املعنوية ‪ .‬ويكتبون لنا‬ ‫ب�أقدامهم مالحم ودواوين �شعر من العراقية املمو�سقة اجلميلة ‪ ،‬مل ت�ستطع �أن‬ ‫تكتبها جميع دواوين ال�شعر العربي يف وطن ‪ ،‬يقولون �إنه ينام على �ستة �آالف‬ ‫عام من احل�ضارة ‪ ،‬وتاريخ مهلهل هو �أ�سا�س ما نحن فيه من تف ّرق وتباعد ‪،‬‬ ‫وخيبات وانك�سارات ‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫بغداد (حلم وردي) فيلم روائي طويل‬

‫القب�ض على �صائد املراهقات‬ ‫فى ال�سعودية‬ ‫ال�شاهد الوحيد !!‬ ‫حكاية الناس‬

‫�أل� �ق���ت ال �� �س �ل �ط��ات الأم �ن �ي��ة‬ ‫ال�����س��ع��ودي��ة ال �ق �ب ����ض على‬ ‫� �س �ع��ودي ع���ش��ري�ن��ي يت�صيّد‬ ‫ال�ق��ا��ص��رات دون �سن الع�شر‬ ‫�� �س� �ن ��وات‪ ،‬وي��ت��ح�� ّر���ش بهن‬ ‫جن�سي ًا داخل �سيارته‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت � �ص �ح �ي �ف��ة (� �س �ب��ق)‬ ‫ال�����س��ع��ودي��ة الإل� �ك�ت�رون� �ي ��ة‬ ‫اخل�م�ي����س‪� ،‬إن "فرق البحث‬ ‫والتح ّري تلقت بالغ ًا عن قيام‬ ‫�شاب بالرتدّد على عدة �شوارع‬ ‫يف ج� �دّة (غ� ��رب)‪ ،‬ويت�صيّد‬ ‫الفتيات ال�صغريات يف ال�سن‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ت �ق��دمي حلويات‬ ‫وه � ��داي � ��ا ل� �ه ��ن و�إق� �ن ��اع� �ه ��ن‬

‫بالركوب معه يف مركبته‪ ،‬ومن‬ ‫ثم يقوم بالتحر�ش بهن جن�سي ًا‬ ‫داخل املركبة‪ ،‬ويقوم بعد ذلك‬ ‫ب�إنزالهن يف مكان بعيد عن‬ ‫امل�ك��ان ال��ذي ق��ام باختطافهن‬ ‫منه‪ ،‬ويلوذ بالفرار"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت �أن "املتح ّر�ش‬ ‫ي�ستخدم مركبتني مظللتني‬ ‫لي�صعّب التع ّرف عليه‪ ،‬ال �سيّما‬ ‫و�أن � �ض �ح��اي��اه �أط� �ف ��ال دون‬ ‫الع�شر �سنوات"‪ ،‬و�أو�ضحت‬ ‫�أن "�آخر �ضحاياه فتاة تبلغ‬ ‫‪� 7‬سنوات ا�ستطاعت التع ّرف‬ ‫على بع�ض موا�صفات املركبة‪،‬‬ ‫وو���ص��ف��ه��ا ل���رج���ال البحث‬ ‫والتح ّري"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن ال�سلطات الأمنية‬ ‫ت �ت � ّب �ع��ت امل ��رك� �ب ��ة وال �ب �ح��ث‬ ‫عنها‪ ،‬ور�صدتها وا�ستطاعت‬ ‫التع ّرف على قائدها‪ ،‬ومت ّكنت‬ ‫من �إلقاء القب�ض عليه يف وقت‬ ‫م �ت ��أخ��ر م��ن م���س��اء الأرب��ع��اء‬ ‫بعد خروجه من مقر درا�سته‬ ‫ب�إحدى الكليات‪ ،‬وات�ضح �أنه‬ ‫� �ش��اب يف ال�ع���ش��ري�ن�ي��ات من‬ ‫العمر‪.‬‬

‫الفقر والظلم الذي كان‬ ‫يعاين منهما دفعاه �إىل‬ ‫الدخول �إىل عامل النزاهة‬ ‫والتقوى والورع ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وعندما �أ�صبح ثريا وهو‬ ‫يتمتع مبركز كبري و�شهرة‬ ‫وا�سعة ‪ ،‬مل ي�ستطع‬ ‫ال�صمود �أمام مغريات‬ ‫و�ضعه اجلديد ‪ ،‬ف�أ�سرع‬ ‫�إىل الدخول �إىل عامل‬ ‫املوبقات واملحرمات ‪،‬‬ ‫العن ًا تلك الفرتة التي‬ ‫حرمته من متع احلياة‬ ‫‪ ،‬وبقي ل�سانه ال�شاهد‬ ‫الوحيد على ذلك الزمان‬ ‫‪ ،‬فقد ا�ستخدمه مبهارة‬ ‫عالية لل�ضحك على ذقون‬ ‫الفقراء !!‪.‬‬

‫اليا�سري"‪ .‬و�أ� �ض��اف��ت ان‬ ‫"الفيلم من بطولة هند كامل‬ ‫و�أم�يرة جواد و�سمر حممد‬ ‫و�أنعام الربيعي و�آالء جنم‬ ‫و�أ�سعد عبداملجيد وميمون‬ ‫اخلالدي"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫"املخرج �أ�سند لعمالقة الفن‬ ‫ال �ع��راق��ي ي��و� �س��ف العاين‬

‫و�سامي عبداحلميد م�شاهد‬ ‫ق�صرية يف الفيلم‪ ،‬ولكنها‬ ‫الأكرث ح�ضور ًا وت�أثري ًا"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ارت ال �ق �� �ص��اب �إىل‬ ‫�أن "الفيلم ي �ط��رح م�س�ألة‬ ‫االنتماء �إىل املكان والأ�صول‬ ‫ع�بر حكايات ملجموعة من‬ ‫العراقيني متعددي القوميات‬ ‫والديانات ي�سكنون يف حي‬ ‫�سكني بغدادي واحد‪ ،‬تتاح‬ ‫للكثري منهم فر�ص للهجرة‬ ‫ع � ��ام ‪ ،2006‬ال� � ��ذي يعد‬ ‫�ساخن ًا بالأحداث الدموية‪،‬‬ ‫لينتهوا جميع ًا �إىل قرار‬ ‫واح � ��د ه ��و االم� �ت� �ن ��اع عن‬ ‫ال �ه �ج��رة ون �ب��ذ مغرياتها‬ ‫وت�ك��ري����س م �ب��د�أ �أن بغداد‬ ‫قبلة العراقيني"‪ ،‬الفتة �إىل‬ ‫�أن "مواقع ت�صوير الفيلم‬ ‫�ستكون جميعها يف بغداد‪،‬‬ ‫ومتت تهيئة كادر فني كبري‬ ‫لغر�ض التنفيذ‪� ،‬إىل جانب‬ ‫احل �� �ص��ول ع�ل��ى املوافقات‬ ‫ال��ر���س��م��ي��ة ف �ي �م��ا يتعلق‬ ‫بامل�شاهد الع�سكرية"‪.‬‬

‫واعتنت به يف حنو وثيق جعله‬ ‫ال ين�ساها ووف �ي � ًا ل��ذك��راه��ا حتى‬

‫غادة عبد الرازق‪ :‬مل �أتز َّوج �س ًّرا‬

‫�أك� � ��دت ال �ف �ن��ان��ة غ � ��ادة عبد‬ ‫ال ��رازق �أن�ه��ا مل ت�ت��زوج �سرًا‬ ‫ك �م��ا �أ� �ش �ي��ع �أخ �ي �رًا م�شرية‬ ‫�إىل �أن �ه��ا م�شغولة بتجرية‬ ‫�سينمائية ج��دي��دة‪ ،‬وتبا�شر‬ ‫التح�ضري مل�سل�سلها اجلديد‬ ‫"حكاية حياة"‪.‬نفت الفنانة‬ ‫غ ��ادة ع�ب��د ال� ��رازق م��ا ت ��ردَّد‬ ‫ع��ن زواج �ه��ا م��ن �أح ��د رجال‬ ‫الأع �م��ال ال�ق�ط��ري�ين‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن �ه��ا مل ت� �ت ��زوَّج �� �س� �رًا‪ ،‬ومل‬ ‫ت�سمع به من قبل‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت غ ��ادة �أن �ه��ا عندما‬ ‫ق��ررت الإرت�ب��اط والإنف�صال‬ ‫�أعلنت ذل��ك‪ ،‬م�شرية �إىل �أنها‬

‫�أوما تورمان تختار ‪� 5‬أ�سماء البنتها‬ ‫� �ش��رح��ت ال �ف �ن��ان��ة الأمريكية‬ ‫�أوم��ا ت��ورم��ان �سبب �إطالق‬ ‫‪� 5‬أ�� �س� �م ��اء ع �ل��ى طفلتها‬ ‫ال� �ت���ي ب���ات���ت الآن يف‬ ‫ال �� �ش �ه��ر ال �� �س��اد���س من‬ ‫العمر‪ ،‬وقالت تورمان‬ ‫(‪� 42‬سنة) يف مقابلة‬ ‫ت �ل �ف��زي��ون �ي��ة �إن ابنتها‬ ‫ال�ك�برى "مايا" (‪� 14‬سنة)‬ ‫هي التي �أقنعتها ب�إطالق‬ ‫ا�سم "روزاليند �أرو�شا‬ ‫�أرك � ��ادي� � �ن � ��ا �أل� �ت���ال���ون‬ ‫ع��ل��ى‬ ‫فلوران�س"‬ ‫مولودتها‪� ،‬إذ قالت لها‬ ‫�إن� �ه ��ا ل ��ن ت �ن �ج��ب م��رة‬ ‫جديدة"‪.‬و�سئلت عن‬ ‫ُ‬ ‫�سبب مناداة �صغريتها‬ ‫البالغة م��ن العمر ‪6‬‬ ‫�أ�شهر با�سم "لونا"‪،‬‬ ‫ف�أو�ضحت �أنه تع ّذر‬ ‫عليها وعلى والد‬ ‫اب�ن�ت�ه��ا‪ ،‬االتفاق‬ ‫على ا��س��م واحد‬ ‫مل� �ن ��اداة الطفلة‬ ‫ولذا وقع اخليار‬ ‫على "لونا"‪.‬‬

‫الكلب الذي �أ�صبح على كل ل�سان بوفائه ل�صاحبته امليتة‬ ‫ي�ت�ح��دث��ون ع��ن ك�ل��ب يف �إيطاليا‬ ‫ا�سمه "تومي" م��ا زال ال يتخلف‬ ‫منذ وفاة �صاحبته قبل �شهرين عن‬ ‫�أي قدا�س يف كني�سة كانت ترتدد‬ ‫�إل�ي�ه��ا ك��ل �أح ��د قبل �أن ت�ق��ام فيها‬ ‫مرا�سم دفنها‪ ،‬فعندما يدق جر�س‬ ‫كني�سة "�سانتا ماريا �أ�سونتا" يف‬ ‫ب�ل��دة "�سان دونات�شي" مبنطقة‬ ‫برندي�سي‪ ،‬يغادر تومي البالغ ‪12‬‬ ‫عام ًا‪� ،‬ساحة البلدة حيث يتجمع‬ ‫امل�سنون ومي�ضي حزين ًا ليجل�س‬ ‫�أمام مذبح الكني�سة ال�صغرية‪.‬‬ ‫وبا�ستثناء �أي ��ام امل�ط��ر ال�شديد‪،‬‬ ‫مل يفت على تومي �أي قدا�س منذ‬ ‫راف��ق نع�ش �صاحبته يف دفنها‪،‬‬ ‫ح�ت��ى ب ��ات ال �ك��اه��ن دون��ات��و بانا‬ ‫يقبل ب��وج��وده �أم��ام امل��ذب��ح الذي‬ ‫غالب ًا ما يغفو قربه‪� ،‬أو يبقى هناك‬ ‫ه��ادئ� ًا يت�أمل بامل�صلني‪ ،‬ورا�ضي ًا‬ ‫با�ستعادة ذك��رى امل��ر�أة التي ربته‬

‫عرب �صيته �إيطاليا و�أ�صبح على‬ ‫كل ل�سان‪.‬‬

‫القر�ضاوي املتفهم!‬

‫"زهرة اخلليج" ‪� ":‬أنا قلت انني لن‬ ‫�أذهب �إىل العراق لأقدم حف ًال �صغري ًا‬ ‫بل �س�أذهب لأق��دم �شيئ ًا كبري ًا لبلدي‬ ‫و�أ� �س �ه��م م��ع ال�ي��ون�ي���س�ي��ف يف بناء‬ ‫م��دار���س وم�ست�شفيات ل�ل�أط�ف��ال يف‬ ‫املناطق ال�شمالية واجلنوبية"‪.‬‬ ‫وجتدر الإ�شارة �إىل ان �ألبوم الفنان‬ ‫ك��اظ��م ال�ساهر ل��ن يب�صر ال�ن��ور قبل‬ ‫ف�صل ال�صيف املقبل‪ ،‬مع العلم �أنه قد‬ ‫يقوم بطرح �أغنية منفردة من كلمات‬ ‫ال�شاعر الراحل ن��زار قباين عنوانها‬ ‫"لو مل تكوين يف حياتي"‪.‬‬

‫اعرب الفنان العراقي كاظم ال�ساهر عن‬ ‫انزعاجه مما ن�شرته بع�ض الو�سائل‬ ‫الإعالمية من ت�صريحات عن ل�سانه‬ ‫مفادها �أنه يرف�ض الغناء يف العراق‬ ‫ت��زام �ن � ًا م��ع اخ �ت �ي��ار ب �غ��داد عا�صمة‬ ‫الثقافة العربية لعام ‪ ،2013‬وقال‪":‬‬ ‫عيب عليهم‪ ..‬وامتنى من ال�صحافة �أال‬ ‫تظلم الفنان بهذه الطريقة‪ .‬فانا مل �أقل‬ ‫انني لن �أغني يف العراق بل قلت لن‬ ‫�أغني يف مكان �أ�شعر فيه �أن جمهوري‬ ‫مهدد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�ساهر يف مقابلة مع جملة‬

‫�أع� �ل� �ن ��ت دائ� � ��رة ال�سينما‬ ‫وامل�����س��رح ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬عن‬ ‫امل� �ب ��ا�� �ش ��رة ب� ��إن� �ت ��اج ث��اين‬ ‫�أفالمها ال�سينمائية الروائية‬ ‫الطويلة بعنوان (بغداد حلم‬ ‫وردي)‪ ،‬ل���ص��ال��ح م�شروع‬ ‫ب� �غ ��داد ع��ا� �ص �م��ة للثقافة‬ ‫العربية ‪ ،2013‬م�شرية �إىل‬ ‫�أن مواقع الت�صوير �ستكون‬ ‫جميعها يف بغداد‪ ،‬بعد تهيئة‬ ‫كادر فني كبري للفيلم‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت م� ��دي� ��رة امل �ك �ت��ب‬ ‫الإع�ل�ام ��ي ل �ل��دائ��رة زينب‬ ‫ال��ق�����ص��اب يف ب � �ي� ��ان‪� ،‬إن‬ ‫"دائرة ال�سينما وامل�سرح‬ ‫�شرعت ب�إنتاج ثاين �أفالمها‬ ‫ال �� �س �ي �ن �م��ائ �ي��ة ال ��روائ� �ي ��ة‬ ‫الطويلة‪� ،‬ضمن قائمة �إنتاج‬ ‫�سينمائي ك�ب�ير ومتنوع‪،‬‬ ‫وذلك ل�صالح م�شروع بغداد‬ ‫ع��ا��ص�م��ة ل�ل�ث�ق��اف��ة العربية‬ ‫‪."2013‬‬ ‫مبينة �أن "الفيلم من ت�أليف‬ ‫ال��روائ �ي��ة مي�سلون ه��ادي‬ ‫و�سيناريو و�إخ��راج في�صل‬

‫ثقب الباب‬

‫وكانت �صاحبته تقيم وحيدة مع‬ ‫‪ 4‬ك�ل�اب م �� �ش��ردة ا�ستقبلتها يف‬ ‫منزلها‪ ،‬ومن بينها تومي‪ ،‬وكانت‬ ‫تغمرها بعطفها وحنانها‪ .‬وكان‬ ‫تومي الكلب املف�ضل لديها‪ ،‬ويلحق‬ ‫ب�ه��ا ط ��وال ال �ي��وم �أي �ن �م��ا تنقلت‪،‬‬ ‫خ�صو�ص ًا عندما كانت تخرج من‬ ‫امل �ن��زل ل���ش��راء ح��اج�ي��ات�ه��ا‪ ،‬وكان‬ ‫ينتظرها عندما تخرج من الفرن �أو‬ ‫من عند البقال‪.‬‬ ‫وقبل وفاتها كان تومي يبقى دائم ًا‬ ‫�أم��ام ب��اب الكني�سة ينتظرها كلما‬ ‫م�ضت �إل �ي �ه��ا لت�ستمع للمواعظ‬ ‫يف �أي��ام الآح��اد‪ ،‬لكن منذ �سمح له‬ ‫ال�ك��اه��ن ب��ال��دخ��ول خ�ل�ال مرا�سم‬ ‫دف�ن�ه��ا ب��ات "تومي" يح�ضر كل‬ ‫املواعظ ومرا�سم الزواج والعماد‬ ‫وال��دف��ن يف ال�ب�ل��دة‪ ،‬وك ��أن��ه يريد‬ ‫�أن يعطي للإن�سان در�س ًا يف كيف‬ ‫يكون الوفاء واالخال�ص‪.‬‬

‫من�شغلة الآن بالتح�ضري لفيلم‬ ‫�سينمائي و�صفته بـ"القنبلة‬ ‫واملفاج�أة"‪ ،‬راف�ضة اخلو�ض‬ ‫يف تفا�صيله‪.‬وقالت غادة �أنها‬ ‫�سعيدة بتكرار التعاون مع‬ ‫امل�ؤلف �أمين �سالمة واملخرج‬ ‫حممد �سامي‪ ،‬اللذين تعاونا‬ ‫معها يف م�سل�سلها الأخ�ي�ر‬ ‫"مع �سبق الإ�صرار"‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن امل�ؤلف �أو�شك على الإنتهاء‬ ‫من كتابة �سيناريو امل�سل�سل‬ ‫ل�ي�ن�ط�ل��ق ال�ت���ص��وي��ر ال�شهر‬ ‫امل �ق �ب��ل‪ ،‬ذل� ��ك ك ��ي ال يقعوا‬ ‫حتت �ضغط الت�صوير خالل‬ ‫رم�ضان‬

‫كما لو كان يخطب مودعا ‪�" ،‬أنا رجل يف الثمانني من عمري وراحل‬ ‫بعد �أيام" ‪ ،‬رف�ض يو�سف القر�ضاوي رئي�س االحتاد العاملي لعلماء‬ ‫امل�سلمني ‪ ،‬و�صف العلمانيني والليرباليني بالكفار او امللحدين ‪،‬‬ ‫وطالب التعاون معهم ‪ ،‬والتوحد مل�صلحة الوطن ‪.‬‬ ‫تلك هي املرة االوىل التي يق�ضي فيها ال�شيخ القر�ضاوي بق�ضية يعتقد‬ ‫اال�سالميون انها ال ميكن ان تناق�ش او �أنها منتهية ‪ ،‬فقد حكموا على‬ ‫العلمانيني والليرباليني بالكفر واالحلاد وانتهى االمر ‪ .‬واحلال �أن‬ ‫القر�ضاوي كان ب�صدد التح�شيد ال�سقاط النظام ال�سوري ‪ ،‬فوجد �أن‬ ‫النموذج اال�سالمي يف م�صر يقدم ادا ًء �سيئا يف كل �شيء ‪ ..‬والبد انه‬ ‫اراد التغطية على االداء اال�سالمي يف �سوريا املزري جدا ‪.‬‬ ‫ها هو ي�شري اىل امكانية اخلط�أ ‪ ،‬فاجلميع لي�سوا مالئكة ‪ ،‬قائال‪":‬‬ ‫نحن ب�شر ولي�س هناك ب�شر مالئكة‪ ،‬فاحلكومة تخطئ وال�شعب يخطئ‬ ‫والإخوان يخطئون‪ ،‬وعلينا �أن نعرتف ب�أخطائنا"‪ .‬يكتفي القر�ضاوي‬ ‫مبالحظات عامة ال اظن ان االخوان وال�سلفيني �سي�ستمعون اليها ‪،‬‬ ‫وبالفعل هوجم من قبلهم ‪.‬‬ ‫ق��ال القر�ضاوي يلوم ال�شعب ‪�" :‬أمل يكن ال�شعب ي��دا واح��دة �أثناء‬ ‫الثورة‪ ،‬ماذا حدث لكم يا �شعب م�صر‪ ،‬والله لن نحقق �أهداف الثورة‬ ‫اال بالوحدة ‪ " " ..‬ماذا جرى لكم يا �شعب م�صر‪� ،‬أتريدون �أن حتققوا ما‬ ‫حدث يف ال�سودان وهو التق�سيم‪ ،‬ونحن حتى الآن مل نحقق هدفنا‪"..‬‬ ‫ولفت القر�ضاوي االنتباه �إىل �أن هناك "‪ 20‬مليونا من العاطلني‬ ‫يف م�صر يريدون �أن يعملوا‪ ،‬وهناك املاليني من اجلائعني والعراة‬ ‫يريدون �أن ي�شبعوا ويكت�سوا‪ ،‬فعلينا �أن نلتفت له�ؤالء‪."..‬‬ ‫يف مروره على ال�سودان املنق�سم ‪ ،‬والذي بات دولتني ‪ ،‬ومر�شح ان‬ ‫ي�صبح ثالث ‪ ،‬مل ي�شر اىل دور االخ��وان امل�سلمني يف هذا االنق�سام‬ ‫واالنحطاط ‪ ،‬وهو االمر الذي ميكن ان يتكرر يف م�صر املنق�سمة جدا‬ ‫ب�سبب رئي�س جمهورية م�صر االخواين ‪.‬‬ ‫بعد �أن �آمن اال�سالميون ب�أن �آلية الدميقراطية �سوف ت�أتي بهم اىل‬ ‫ال�سلطة ‪ ،‬ومار�سوا العمل ال�سيا�سي ‪ ،‬وا�شرتكوا باالنتخابات ‪،‬‬ ‫مل يروا ال�سلطة نف�سها ك�آلية او ماكنة خلدمة ال�شعب ‪ ،‬بل اعتقدوا‬ ‫انها مبثابة مكاف�أة الهية ‪ ،‬وانهم بو�ساطتها �سيمار�سون الغزوات ‪.‬‬ ‫على عك�سهم يرى العلمانيون �أن ال�سلطة او الدولة هي �آل��ة ت�سمح‬ ‫الدميقراطية بتداولها من اجل حت�سني اداءها خلدمة النا�س ‪ .‬يختزل‬ ‫اال�سالميون الدميقراطية ب�صناديق االنتخابات ‪ ،‬يف ح�ين يرى‬ ‫العلمانيون �أن الدميقراطية هي نظام �سيا�سي متكامل بحاجة اىل‬ ‫حت�سني ونقد ورقابة ‪� .‬إن جت�سري الهوة بني النظرتني بحاجة اىل‬ ‫قر�ضاوي دميقراطي ‪� ،‬أو ف�شل كارثي على الطريقة ال�سودانية جعلت‬ ‫الرتابي يف املعار�ضة‪.‬‬ ‫يف كل االح��وال تع ّلم جتربة الف�شل ال��روح الواقعية ‪ ..‬لكن ال تع ّلم‬ ‫اخليال االجتماعي وال�سيا�سي اخل ّالق!‬

‫سهيل‬

‫با�سكال م�شعالين تن�شر �صور ابنها لأول مرة‬ ‫ن���ش��رت ال�ف�ن��ان��ة اللبنانية‬ ‫ب��ا��س�ك��ال م�شعالين �صور‬ ‫ابنها “�إيلي” بعد بلوغه‬ ‫عامه الأول على ح�سابها‬ ‫اخل� � ��ا�� � ��ص ع � �ل� ��ى م ��وق ��ع‬ ‫ال� �ت ��وا�� �ص ��ل االج �ت �م��اع��ي‬ ‫“في�س بوك”‪ ،‬وذل��ك بعد‬ ‫ن�شر �صورهما على غالف‬ ‫�إحدى املجالت العربية‪.‬‬ ‫كما اعتربت �أن عام ‪2012‬‬ ‫من �أجمل �سنوات عمرها‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ت�شبعت ب�أمومتها‬ ‫ال� �ت ��ي اخ��ت�ب�رت��ه��ا للمرة‬

‫الأوىل‪ ،‬وه ��ي تراقب‬ ‫طفلها ال��ذي يكرب يوم ًا‬ ‫ب� �ع ��د ي � � ��وم‪ ,‬ح�سبما‬ ‫ذك � ��ر م ��وق ��ع “�أخبار‬ ‫النهاردة”‪.‬‬ ‫يذكر �أن با�سكال مل حتدد‬ ‫بعد ميعاد ًا حمدد ًا لطرح‬ ‫�ألبومها اجل��دي��د‪ ،‬الذي‬ ‫ي���ض��م �أغ� ��اين باللهجة‬ ‫ال�ل�ب�ن��ان�ي��ة وامل�صرية‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل �أغنية‬ ‫ب��ال �ل �ه �ج��ة اجل��زائ��ري��ة‬ ‫واللغة العربية‪.‬‬

‫جينفر لوبري تزوجت �شاب �أ�صغر منها بع�شر �سنني‬ ‫اعرتفت النجمة الأمريكية جنيفر‬ ‫ل��وب �ي��ز‪� ،‬أن �ه��ا ت�ع��ي مت��ام � ًا ف��ارق‬ ‫العمر بينها وبني حبيبها كا�سرب‬ ‫��س�م��ارت‪ ،‬ال��ذي ي�صغرها ب �ـ ‪18‬‬ ‫�سنة‪ ،‬وه��ذا ما يدفعها دائم ًا �إىل‬ ‫�س�ؤاله مل��اذا ال يبحث عن حبيبة‬ ‫�أ�صغر �سن ًا منها‪.‬‬ ‫وقالت لوبيز (‪� 43‬سنة) يف مقابلة‬ ‫م��ع موقع بيبول الأم�يرك��ي انها‬

‫�شعرت ب�أن كل عاملها يتداعى بعد‬ ‫انف�صالها عن زوجها مارك �أنطوين‬ ‫بعد زواج ا�ستمر ‪� 7‬سنوات وكانت‬ ‫ثمرته ولدين‪.‬‬ ‫لكنها �شددت على �أن �سبب تعافيها‬ ‫م��ن ط�لاق�ه��ا‪ ،‬ه��و حبيبها احلايل‬ ‫م�صمم ال��رق����ص‪ ،‬كا�سرب �سمارت‬ ‫(‪� 25‬سنة)‪ ،‬الذي تعرتف ان فارق‬ ‫العمر بينهما يخلق �شكوك ًا لديها‪.‬‬

‫وق��ال��ت ان��ا �أ� �س ��أل��ه مل ��اذا ال تذهب‬ ‫وتبحث عن حبيبة �أ�صغر �سن ًا؟‪،‬‬ ‫م��اذا ت��ري��د م �ن��ي؟‪ ،‬وك��م تعتقد ان‬ ‫عالقتنا �ستدوم؟‬ ‫و��ش��ددت لوبيز على انها ال تندم‬ ‫على �أي �شيء يف حياتها العاطفية‪،‬‬ ‫�إال �أنها �أ��ش��ارت �إىل ان خياراتها‬ ‫اخلاطئة تدفعها الآن لكي تكون‬ ‫�أكرث حذر ًا‪.‬‬

‫مقارنة بني �سجوننا وافخم ال�سجون يف العامل �سجن ليبون!‬ ‫يبدو �أن مفهوم ال�سجون يف الدول‬ ‫املتقدمة يختلف كثري ًا عما هو عليه يف‬ ‫دولنا‪ ،‬فقد ن�شر �أحد املواقع الأجنبية‬ ‫�صور ًا لأحد �أفخم ال�سجون يف العامل‬ ‫وهو "�سجن ليبون" يف �ستريمارك يف‬ ‫النم�سا‪ .‬ويت�ضمن هذا ال�سجن كل ما‬ ‫يحتاجه الفرد‪ ،‬بدء ًا من الأ�سا�سيات‬ ‫ً‬ ‫و����ص���وال �إىل و���س��ائ��ل ال�ترف��ي��ه‬ ‫والريا�ضة‪.‬عك�س مانراه ون�سمع عنه‬ ‫يف �سجون البلدان العربية ‪.‬‬ ‫يف املغرب‬

‫يف العراق‬


‫‪No.(407) - Sunday 20 , January ,2013‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫حظــــك اليــــوم‬

‫احلمل‪:‬‬

‫‪� 21‬آذار ‪ 20 -‬ني�سان‬

‫�أ�صحاب برج احلمل حظك لليوم مهني ًا‪:‬ال تعقد على نف�سك‬ ‫الأمور بالعمل وحاول �أن جتد حلول �سريعة عاطفي ًا‪:‬اندفاعك‬ ‫ي�ؤثر �سلب ًا على عالقتك باحلبيب كن حذر ًا‪.‬‬

‫بدون تعليق‪..‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫؟!‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫الثور ‪ 21 :‬ني�سان ‪� 20 -‬أيار‬

‫اجلوزاء‪� 21 :‬أيار ‪ 20 -‬حزيران‬

‫�أ�صحاب برج اجلوزاء حظك لليوم مهني ًا‪:‬ال تقم ب�أي ت�صرف‬ ‫غري حم�سوب النتائج توخى احلذر عاطفي ًا‪:‬ال تكذب احلبيب‬ ‫فيما يقوله وثق بكالمه‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫ال�سرطان‪ 21 :‬حزيران ‪ 20 -‬متوز‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫العذراء‪� 21 :‬آب ‪� 20 -‬أيلول‬

‫‪10‬‬

‫�أ�صحاب برج العذراء حظك لليوم مهني ًا‪:‬تتخوف من االقدام‬ ‫على تنفيذ بع�ض امل�شاريع عاطفي ًا‪:‬تقرر االبتعاد م�ؤقتا حتى‬ ‫تهد�أ الأمور بينك وبني احلبيب‪.‬‬

‫ق�صة ق�صرية‬

‫ق�صة ال�س�ؤال ال�صعب‬

‫‪� 21‬أيلول ‪ 20 -‬ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫�أ�صحاب برج امليزان حظك لليوم مهني ًا‪:‬جتد طريقة تقنع بها‬ ‫ر�ؤ�سائك بالعمل بوجهة نظرك عاطفي ًا‪:‬ال تعلق على �أمور ال‬ ‫ت�ستحق الذكر بينك وبني احلبيب‪.‬‬

‫العقرب‪:‬‬

‫‪ 21‬ت�شرين الأول‪ 20 -‬ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‪:‬‬

‫‪ 21‬ت�شرين الثاين‪ 20 -‬كانون الأول‬

‫اجلدي‪:‬‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪ 20 -‬كانون الثاين‬

‫�أ�صحاب برج القو�س حظك لليوم مهني ًا‪:‬تخترب بع�ض‬ ‫الأمور اجلديدة اليوم بالعمل لعلك ت�صل اىل نتيجة �أف�ضل‬ ‫عاطفي ًا‪:‬وقوف احلبيب اىل جانبك ي�سهل عليك الكثري من‬ ‫الأمور ويدعمك‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج اجلدي حظك لليوم مهني ًا‪:‬حافظ على �أ�سرار‬ ‫العمل وال تبح بها اىل الغرباء عاطفي ًا‪:‬لديك قناعات معينة ال‬ ‫ي�ستطيع احلبيب �أن يغريها‪.‬‬

‫الدلو‪:‬‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪� 20 -‬شباط‬

‫�أ�صحاب برج الدلو حظك لليوم مهني ًا‪:‬ا�سبوع ملئ باملفاج�آت‬ ‫كن م�ستعد ًا لأية تغريات جديدة عاطفي ًا‪:‬واجه احلبيب مبا‬ ‫تعرف وال تكن متكتم ًا‪.‬‬

‫احلوت‪:‬‬

‫ا�ضحك مع النا�س‬

‫ا�سرارامللكات‪!!..‬‬

‫لها‪.......‬‬ ‫بع�ض الت�ص ّرفات ت�ؤ ّكد للمر�أة حب‬ ‫الرجل و�إعجابه الكبريين‪ ،‬وثمّة‬ ‫بع�ض الأم� ��ور ال�ت��ي ق��د تثبت لها‬ ‫ب�شكل �أو ب�آخر مدى تع ّلقه بها‪.‬‬ ‫‪� .1‬سي�شعر باالرتباك حني تكونني‬ ‫موجودة‬ ‫ما �إن تدخلني اىل غرفة ما والرجل‬ ‫موجو ٌد بها ف�ست�شعرين ب�أ ّنه ارتبك‬ ‫و�أ ّن ��ه ال ي�ستطيع �إك �م��ال عمله �أو‬ ‫منطقي‬ ‫ح ّتى طعامه‪ ،‬وذلك تف�سري‬ ‫ّ‬ ‫على �أ ّن ��ه معجب ب��ك‪� ،‬ست�شعرين‬ ‫�أي�ض ًا �أ ّن��ه ال ي�ستطيع الكالم و�أ ّنه‬ ‫يبت�سم كثري ًا‪.‬‬

‫‪� 21‬شباط‪� 20 -‬آذار‬

‫توافق االبراج الختيار�شريك العمر‬ ‫‪ ‬اال�سد ‪8/20 - 7/21‬‬ ‫‪ ‬احلوت ‪3/20 - 2/21‬‬

‫من الفي�سبوك‪!!....‬‬

‫زوجتك ت�ستاهل منك اكرث ( ‪ 49‬ن�صيحة لتفوز بقلبها)‬

‫*غبي �شاف واحد غركان وي�صيح‪ :‬يانا�س ياعالم ما �أعرف �أ�سبح‪ ..‬كال‬ ‫له‪ :‬عبالك بال�صياح تكدر تتعلم �سباحه؟ ال بابه ال‪..‬عافه وراح‪.‬‬ ‫*واحد دعمته �سياره‪� ،‬س�أله المحقق الغبي �شكد رقمهه؟ كال‪2499 :‬‬ ‫كال له المحقق‪� :‬أها‪ ..‬يعني كول ‪2500‬‬ ‫*غبي كال البو ال�صيدليه‪� :‬أريد فد مرهم البني الزغير‪ ..‬ال�صيدلي‬ ‫كال له‪ :‬واني ا�شتم كفه �إيدي؟ غير تكوللي �ش�سمه؟‪ ..‬كال له‪ :‬اها…‬ ‫خادمك �سرمد‪.‬‬ ‫*غبي �س�أله �صاحبه‪ :‬مالكيتلك م�صري ي�ساعدك؟ كال له‪ :‬واهلل لكيت‬ ‫�سوداني �شغلته م�صري عندي‪.‬‬ ‫*ح�شا�ش كال لبو التك�سي‪ :‬توديني وين؟ وادفعلك �شكد؟‪� ..‬أبو التك�سي‬ ‫هم مح�ش�ش‪ ..‬كال له �أنزل هنا و�إدفع �شكد ما يعجبك‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج احلوت حظك لليوم مهني ًا‪:‬قد حتدث بع�ض‬ ‫املناو�شات بالعمل اليوم حاول �أن تعرف كيف تتعامل معها‬ ‫عاطفي ًا‪:‬احلبيب ي�ضعك مبوقف حرج‪.‬‬

‫العالقة بينهما غام�ضة بع�ض ال�شيء‪،‬‬ ‫لكنها تتك�شف وتت�ضح �إذا �سعى كل‬ ‫واحد منهما �إىل حتقيق النجاح وامتلأ‬ ‫قلبه بالأمل والتفا�ؤل لتطوير هذه‬ ‫العالقه‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10 9‬‬

‫‪2‬‬

‫�أ�صحاب برج الأ�سد حظك لليوم مهني ًا‪:‬ال تكن كثري التذمر‬ ‫عليك �أن تت�أقلم �أكرث مع حميط عملك عاطفي ًا‪:‬ال تدع عنادك‬ ‫يكون �سبب يف خالفك مع احلبيب‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج العقرب حظك لليوم مهني ًا‪:‬عليك �أن تكون‬ ‫�أكرث دراية بتطورات جمال عملك و�أن حتاول جماراتها‬ ‫عاطفي ًا‪�:‬أجواء رومان�سية تنعم بها اليوم برفقة احلبيب‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ 1‬ال ي�سمع ‪� o‬أغرى وقرب‬ ‫‪ 2‬من �أفالم عبد احلليم و�شادية‬ ‫‪ 3‬ا�ضحيات ‪ o‬بحر وا�سع‬ ‫‪ 4‬وفى مبا وعده ‪ o‬ن�صف باهر‬ ‫‪ 5‬من قبائل العرب يف املدينة املنورة‬ ‫‪� o‬سباق طويل‬ ‫‪ 6‬يفي�ض خريه وكرمه ‪� o‬أظهر عيوبا‬ ‫‪ 7‬تراءت له �أ�شياء مل توجد‬ ‫‪ 8‬معاناة يف احلياة ‪� o‬صاف و�أ�صلي‬ ‫‪ 9‬م �ت��وازن ‪� � o‬ص��وت م��رت�ف��ع ي�صم‬ ‫الآذان‬ ‫‪� 10‬إم� ��ا ك ��ذا �أو ك ��ذا ‪� o‬أع �ل��ى قمم‬ ‫�أوروبا‬

‫‪1‬‬

‫�أ�صحاب برج ال�سرطان حظك لليوم مهني ًا‪:‬كن حذر ًا يف‬ ‫خطواتك التى تتخذها فالأعني عليك عاطفي ًا‪:‬بد�أت تت�صرف‬ ‫بغرابة مع احلبيب م�ؤخر ًا كن حذر ًا‪.‬‬

‫امليزان‪:‬‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ 1‬نهايات �أبيات ال�شعر ‪ o‬مل�س‬ ‫‪ 2‬منت�سب لل�صحراء ‪ o‬ع�صا تدق يف الأر�ض‬ ‫لتثبيت �شيء‬ ‫‪ 3‬م�سابقات ‪ o‬ن�صف عامل‬ ‫‪ 4‬فرقة مو�سيقية غربية �سويدية كانت ن�شطة‬ ‫يف ال�سبعينات ‪� o‬ضجيج‬ ‫‪�" 5‬إىل‪ "...‬مع �ضمري الغائب ‪ o‬ا�سم علم ي�شبه‬ ‫ا�سم بلد‬ ‫‪ 6‬حار ‪ o‬عا�صمة ح�ضرموت يف اليمن‬ ‫‪ 7‬مرتفع ‪ o‬عك�س ا�شرتى‬ ‫‪ 8‬ن�صف موعد ‪ o‬ذنوب ‪ o‬ن�صف داخل‬ ‫‪ 9‬ثالثة حروف من �أديب ‪ o‬ثلثا ثوب ‪ o‬كالم‬ ‫‪ 10‬متقدم يف العمر ‪ o‬وا�سع‬

‫�أ�صحاب برج الثور حظك لليوم مهني ًا‪�:‬أرباح مالية حت�صل‬ ‫عليها اليوم من ا�ستثماراتك يف احدى امل�شاريع عاطفي ًا‪:‬ال‬ ‫تفكر باحلبيب بطريقة �سلبية‪.‬‬

‫الأ�سد‪:‬‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫‪ .2‬يتلعثم‬

‫‪ ‬كليوباترا ‪ :‬ملكة م�صر كانت‬ ‫�إذا �أرادت �أن تفتح �شهيتها ت�أكل‬ ‫قطعة من ال�شمام مُتبلة بالثوم ‪.‬‬

‫حني ت�شعرين ب �� ّأن الرجل يتلعثم‬ ‫ب��ال �ك�لام وه ��و ي�ك� ّل�م��ك �أو ين�سى‬ ‫الكثري من التفا�صيل ف� ّإن ذلك ي�ؤ ّكد‬ ‫ل��ك �أ ّن��ه يحبّك ف���إذا ن�سي كلمة �أو‬ ‫جملة وغيرّ كلمات و�أحرف ًا فت�أكدي‬ ‫م��ن �أ ّن ��ه ال ي�ستطيع الرتكيز حني‬ ‫يراك‪.‬‬

‫اقوال حكيمة‬

‫*من عمت عينه الكال بفراكك ارتاح‬ ‫ابجي اب�سواد الليل حتى الرم�ش طاح‬ ‫*كلبي ا�شتكالك لي�ش ترف�ض �شكيته‬ ‫متيه و�شافك �صاح احا لكيته‬ ‫*موح�ش يبعد الروح كلبي الرتكته‬ ‫والدم �صفه الونات واحل�سره دكته‬

‫ب�إمكانك �إ�شعار زوجتك بالحب والحنان واالهتمام و�أنت‬ ‫ت�شاهد التلفاز‪ ،‬ك�أن تعجب بك�أ�س ال�شاي الذي ت�صنعه ‪� ،‬أو‬ ‫تدعوها للجلو�س بجانبك واختيار البرنامج الذي تريده‬ ‫‪� ،‬إن فعل ذلك ولو لمرة واح��دة يعطي �شعورا" �إيجابيا"‬ ‫لزوجتك‪.‬‬

‫ثمانية ت�صرفات اذا فعلها الرجل فاعلمي �أنه يحبك‬

‫احالمكم اعالمكم‬

‫نظره عليها دائم ًا وال يزيله مطلق ًا‬ ‫خ�صو�ص ًا �إن كان معجب ًا جد ًا بها‪.‬‬ ‫‪ .6‬ال ي��خ��رج م��ن اج��ت��م��اع‬ ‫قبلك‬

‫�إذا ك��ان ال��رج��ل زميلك يف العمل‬ ‫اجتماع م�شرتك‪ ،‬فلن‬ ‫وكنتما يف‬ ‫ٍ‬ ‫يخرج قبلك �أبد ًا �إذا كان معجب ًا بك‪،‬‬ ‫و�سيبحث عن طريقة للبقاء معك �أو‬ ‫حيث �أن��ت م��وج��ودة لأط��ول فرتةٍ‬ ‫ممكنة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫يتغزل ب�أ�صغر التفا�صيل‬ ‫‪.3‬‬ ‫يف �شكلك‬

‫�إذا لب�ست ردا ًء جديد ًا �أو انتعلت‬ ‫حذا ًء مغاير ًا ف�سيالحظ الرجل �إن‬ ‫كان يحبّك لأ ّن��ه �سيجد �أ ّن��ك مميّزة‬ ‫مهما فعلت وكيفما غ�ّي�رّ ت �شكلك‬ ‫و�سيتغ ّنى بجمالك‪.‬‬

‫‪ .4‬يعاملك بطريقة خمتلفة‬

‫من الطبيعي �أن ت�شعري ب� ّأن الرجل‬

‫يعاملك بطريقة خمتلفة عن غريك‬ ‫خ���ص��و��ص� ًا ح�ين ت�ك��ون�ين م�ع��ه يف‬ ‫جمموعة �أو ف��ري��ق وم�ع��ك الكثري‬ ‫من ال�صديقات ف�سيتبينّ لك الفرق‬ ‫بالت�أكيد‪.‬‬ ‫‪ .5‬ينظر يف عينيك‬

‫� ّإن النظر يف عيني امل ��ر�أة يجعل‬ ‫ال ��رج ��ل ي �خ �ج��ل �إن ك� ��ان يحبّها‬ ‫بالفعل‪ّ � ،‬إن تع ّلقه بها يجعله يُبقي‬

‫‪ .7‬ي��ج��د �أع������ذاراً �سخيفة‬ ‫لري�سل لك الر�سائل‬

‫قد ير�سل لك الرجل ر�سائل ال معنى‬ ‫لها من املمكن �أن يقول لك مرحب ًا �أو‬ ‫كيف احلال وذلك فقط لكي يح�صل‬ ‫منك على �إجابة �أو يرى ا�سمك على‬ ‫هاتفه �إن كان بالفعل يحبّك‪.‬‬ ‫‪ .8‬يجل�س دائم ًا بالقرب منك‬ ‫�إذا �شعرت ب�أ ّنك جتدين الرجل دائم ًا‬ ‫جال�س ًا بقربك �أينما ذهبت وحيثما‬ ‫معجب بك‬ ‫كنت فذلك ي�ؤ ّكد لك �أ ّن��ه‬ ‫ٌ‬ ‫ويفعل امل�ستحيل ليقرتب منك‪.‬‬

‫الراحة‬ ‫هي في المنام بعد التعب تدل‬ ‫على الغنى بعد الفقر‪ ،‬و�إن كان‬ ‫ال��رائ��ي م��ري���ض� ًا دل ذل��ك على‬ ‫قرب �أجله‪ .‬وربما دلت الراحة‬ ‫على النكد‪.‬‬ ‫الر�أ�س‬ ‫هو في المنام رئا�سة الإن�سان‬ ‫ور�أ�س ماله‪.‬‬ ‫ومن ر�أى‪� :‬أن ر�أ�سه �أعظم مما‬ ‫كان‪ ،‬ف�إن ذلك �أبوه‪ ،‬ويدل عظم‬ ‫ال��ر�أ���س ع�ل��ى زي� ��ادة ال�شرف‪،‬‬ ‫و��ص�غ��ر ال��ر�أ���س ع�ل��ى نق�صان‬ ‫ال�شرف‪.‬‬ ‫وم��ن ر�أى‪� :‬أن ل��ه ر�أ��س�ي��ن �أو‬ ‫ث�لاث��ة ف ��إن��ه يظفر ب ��أع��دائ��ه �إن‬ ‫ك��ان م��ب��ارز ًا‪ ،‬و�إن ك��ان فقير ًا‬ ‫ا�ستغنى‪ ،‬و�إن كان غني ًا فيكون‬ ‫له �أوالد بررة محمودون‪ ،‬و�إن‬ ‫ك��ان ع��ازب � ًا ي �ت��زوج‪ ،‬وي�ن��ال ما‬ ‫يريده‪.‬‬

‫فقدان هوية‬

‫فقدان هوية‬

‫فقدان هوية‬

‫فقدت مني هوية‬ ‫نقابة االطباء با�سم‬

‫فقدت مني هوية‬ ‫نقابة االطباء با�سم‬

‫فقدت مني هوية‬ ‫نقابة االطباء با�سم‬

‫(احمد خالد �شهاب)‬

‫(علي عبد الباقي �شاكر)‬

‫(حممد جمبل علي )‬

‫رقم الت�سجيل (‪.)37870‬‬ ‫على من يعثـر عليها‬ ‫ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫رقم الت�سجيل (‪.)1140‬‬ ‫على من يعثـر عليها‬ ‫ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫رقم الت�سجيل (‪.)36150‬‬ ‫على من يعثـر عليها‬ ‫ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫فقدان هوية‬

‫فقدان هوية‬

‫فقدان هوية‬

‫فقدان هوية‬

‫فقدت مني هوية‬ ‫نقابة االطباء با�سم‬

‫فقدت مني هوية‬ ‫نقابة االطباء با�سم‬

‫فقدت مني هوية‬ ‫نقابة االطباء با�سم‬

‫فقدت مني هوية‬ ‫نقابة االطباء با�سم‬

‫(م�ؤيد عبد الكاظم)‬

‫(احمد �شهاب احمد)‬

‫(ثامر عبا�س حممد )‬

‫(غ�سق اكرم عبد الرحمن)‬

‫رقم الت�سجيل (‪.)32524‬‬ ‫على من يعثـر عليها‬ ‫ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫رقم الت�سجيل (‪.)21708‬‬ ‫على من يعثـر عليها‬ ‫ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫رقم الت�سجيل (‪.)15365‬‬ ‫على من يعثـر عليها‬ ‫ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫رقم الت�سجيل (‪.)35141‬‬ ‫على من يعثـر عليها‬ ‫ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫*الرجل له م�صباح هو ال�ضمري ‪،‬واملر�أة لها جنم هو االمل ‪،‬‬ ‫فامل�صباح يهدي واالمل ينجي‪.‬‬ ‫* الرجل الذي يهابه الرجال حتبه الن�ساء‪.‬‬ ‫*الرجل جذع ال�شجرة و�ساقها واوراقها‪ ،‬اما املر�أة فهي‬ ‫ثمارها‪.‬‬ ‫* الرجل هو الذي يت�صدى للفهد‪ ،‬ويخاف من املر�أة‬ ‫*الرجل يفكر ثم يقرر‪ ،‬واملر�أة تقرر ثم تفكر‪.‬‬ ‫* الرجل يخفي خيانته وراء ابت�سامته‪ ،‬واملراة تخفيها‬ ‫وراء دموعها‪.‬‬ ‫*�أقبح الأ�شياء �أن ي�صبح كل �شئ يف احلياة جميل !!‬ ‫* الزواج لي�س ( ق�سمة ون�صيب ) ‪� ،،،،‬أنه ( ق�سمة) ‪،،،،‬‬ ‫و(�ضرب!! )‬

‫من القلب اىل القلب‬

‫الن�صيحة الثالثون‬

‫ج��اء �شيخ كبري �إىل جمل�س الإم��ام ال�شافعى‪ ،‬ف�س�أله‪ :‬ما الدليل‬ ‫والربهان يف دين الله؟ فقال ال�شافعي‪ :‬كتاب الله‪.‬‬ ‫فقال ال�شيخ‪ :‬وماذا‪� -‬أي�ضا‪-‬؟ قال‪� :‬سنة ر�سول الله‪ .‬قال ال�شيخ‪:‬‬ ‫وماذا‪� -‬أي�ضا‪-‬؟ قال‪ :‬اتفاق الأمة‪ .‬قال ال�شيخ‪ :‬من �أين قلت اتفاق‬ ‫الأمة؟ ف�سكت ال�شافعي‪ ،‬فقال له ال�شيخ‪� :‬س�أمهلك ثالثة �أيام‪ .‬فذهب‬ ‫الإمام ال�شافعى �إىل بيته‪ ،‬وظل يقر�أ ويبحث يف الأمر‪ .‬وبعد ثالثة‬ ‫�أيام جاء ال�شيخ �إىل جمل�س ال�شافعي‪ ،‬ف�سلم وجل�س‪.‬‬ ‫فقال له ال�شافعي‪ :‬قر�أت القر�آن يف كل يوم وليلة ثالث مرات‪ ،‬حتى‬ ‫هداين الله �إىل قوله تعاىل‪" :‬ومن ي�شاقق الر�سول من بعد ما تبني‬ ‫له الهدى ويتبع غري �سبيل امل�ؤمنني نوفه ما توىل ون�صله جهنم‬ ‫و�ساءت م�صريا"‪ .‬فمن خالف ما اتفق عليه علماء امل�سلمني من‬ ‫غري دليل �صحيح �أدخله الله النار‪ ،‬و�ساءت م�صريا‪ .‬فقال ال�شيخ‪:‬‬ ‫�صدقت‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 January , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫المفكرة المخفية لحرب الخليج ‪ -‬حلقــة | ‪| 8‬‬ ‫ُ‬

‫بينما امريكا نائمة واوروبا تغط بالنوم‬

‫رنين هاتف يوقظ الملك ح�سين و�صوت فهد ي�صيح‪ :‬هل �سمعت؟ لقد غزوا الكويت‪ ..‬عليك ان تت�صل ب�صدام!‬ ‫رنين هاتف‬ ‫كانت جميع التف�صيالت قد و�ضعت و�أج��ري��ت �آخ��ر مكالمة‬ ‫تلفونية قبل االنطالق مبا�شرة ‪ .‬فتوقفت ال�سيارات �أمام باب‬ ‫ال�سفارة الأميركية حيث كان ال�سفير بانتظارهم فحيا الأمير‬ ‫وحا�شيته ‪ .‬وكانت بانتظارهم على بعد خطوات مروحية‬ ‫�أميركية مت�أهبة لالنطالق ‪ .‬ولما لم يكن فيها مت�سع للجميع‬

‫فقد ا�ستقلها الأمير وولي العهد وعدد من افراد الحا�شية ‪ ،‬وتوجه‬ ‫الأخرون بال�سيارات جنوبا �إلى ال�سعودية ‪ .‬وكانت الحدود على‬ ‫بعد ‪ 30‬ميال فقط والطرق �إليها ال تزال �آمنة ‪ .‬وعندما �أقلعت‬ ‫مر به وي�شعر باالنهاك ‪،‬‬ ‫الطائرة بالأمير الذي كان قد �أ�ضناه ما ّ‬ ‫�أل�صق وجهه بزجاج �إحدى النوافذ و�أخذ يراقب طوابير الجنود‬ ‫العراقيين وهي تدخل �ضواحي عا�صمته ‪.‬‬ ‫بيار �سالينجر ‪ --‬اريك لوران‬

‫وب�سبب الفارق في التوقيت ف�إن اليابان‬ ‫كانت �أول دول��ة �صناعية ومالية كبرى‬ ‫تعرف تفا�صيل االجتياح ‪ .‬فبينما كانت‬ ‫الواليات المتحدة ت�ستعد للنوم و�أوروبا‬ ‫غارقة فيه ‪� ،‬أخذت اليابان تتابع الأحداث‬ ‫�ساعة ف�ساعة ‪ .‬فبالن�سبة لليابان التي‬ ‫ت�ستورد ‪ % 80‬من حاجاتها النفطية من‬ ‫الخليج ب�سبب عدم توافر المواد الخام‬ ‫فيها ‪ ،‬اع�ت�ب��رت م��ا ي�ج��ري م��ن �أح ��داث‬ ‫م�أ�ساوية �أمرا في غاية الخطورة ‪ .‬وفي‬ ‫اال�سواق حيث تجري عمليات بيع النفط‬ ‫و�شرا�ؤه ارتفقت �أ�سعاره كثيرا ‪ ،‬و�سرت‬ ‫�آثار ذلك �إلى اال�سواق المالية في ال�شرق‬ ‫االق�صى كما ت�سري النار في اله�شيم ‪.‬‬ ‫ولم يلبث ذلك �أن انعك�س في الثاني من‬ ‫�أغ�سط�س على العالم كله ‪.‬‬ ‫كان الملك ح�سين نائما في ق�صره و�سط‬ ‫عمان رن الهاتف المو�ضوع �إلى جانب‬ ‫�سريره ‪ .‬فنظر �إلى المنبه وهو �شبه نائم‬ ‫فوجده ي�شير �إل��ى ال�ساد�سة �صباحا ‪.‬‬ ‫وكان وزرا�ؤه والمقربون �إليه قد تلقوا‬ ‫منذ زمن طويل تعليمات �صارمة ب�أن ال‬ ‫يزعجوه �أو يوقظوه بالتلفون �إال في‬ ‫حاالت الطوارئ ‪.‬‬ ‫كان �صوت المتحدث على الطرف الآخر‬ ‫يطغى عليه االنفعال �إلى حد �أن الملك لم‬ ‫يعرف للوهلة الأولى �صاحبه الذي كان‬ ‫ي�صرخ ‪ " :‬هل �سمعت ؟ هل �سمعت ؟ "‬ ‫ف� ��أدرك الملك ح�سين �أن المتحدث هو‬ ‫الملك فهد ‪ .‬وك��ان ه��ذا يتحدث �إليه من‬ ‫جدة ف�أ�ضاف ‪ " :‬لقد غ��زوا الكويت وال‬ ‫يبعد الكويتيون ��س��وى ب�ضعة �أميال‬ ‫عن العا�صمة ‪ .‬عليك �أن تت�صل ب�صدام‬ ‫ح�سين و�أن تطلب منه �أن ين�سحب �إلى‬ ‫منطقة الحدود المتنازع عليها " ‪.‬‬ ‫حاول الملك ح�سين تهدئة الملك فهد الذي‬ ‫قد حاول جاهد ًا االت�صال ب�صدام ح�سين‬ ‫‪ .‬فوعد الملك بالتدخل في الحال‪.‬‬ ‫ال�شاذلي نائم كذلك‬ ‫ع�ن��دم��ا ن�شبت ال �ح��رب ك ��ان ال�شاذلي‬ ‫القليبي غارقا في النوم بالقاهرة فلم‬ ‫ي�ستطع حتى ان ي�سمع جر�س التلفون‬ ‫ع �ن��دم��ا ب� ��د�أ ي ��دق ف��ي ج �ن��اح��ه حوالي‬ ‫ال���س��اع��ة ال��راب �ع��ة وال�ن���ص��ف �صباحا ‪.‬‬ ‫وحدث عندئذ بال�ضبط �أن عاد م�ساعده‬ ‫�شوقي المرزوق من حفلة فوجد التلفون‬ ‫يرن �أي�ضا في غرفته ‪ .‬وك��ان المتحدث‬ ‫عبد ال��رح�م��ن العو�ضي وزي��ر ال�صحة‬ ‫الكويتي الذي قال ‪� " :‬أح��اول االت�صال‬ ‫بالقليبي ول�ك�ن��ه ال ي�ج�ي��ب‪� .‬أرج���و �أن‬ ‫توقظه " ‪ .‬ف�س�أله المرزوق ‪ " :‬وهل الأمر‬ ‫خطير؟ فقال العو�ضي ‪ " :‬اجل وخطير‬ ‫جد ًا " ‪.‬‬ ‫وع �ن��دئ��ذ �أ� �س��رع ال� �م ��رزوق �إل ��ى جناح‬ ‫القليبي و�أي �ق �ظ��ه وو��ص�ل��ه بالعو�ضي‬ ‫‪ .‬ف ��أب �ل �غ��ه ه ��ذا خ �ي��ر ال �غ��زو ‪ .‬فقاطعه‬ ‫القليبي ‪ " :‬ال بد �أن يكون ذلك لال�ستيالء‬ ‫على المناطق ال �ح��دودي��ة فقط " فقال‬ ‫العو�ضي ‪ " :‬لقد اجتاح الكويت ب�أ�سرها‬ ‫‪ .‬ون�ح��ن بحاجة �إل��ى عقد اج�ت�م��اع في‬ ‫الحال ل��وزراء خارجية ال��دول الأع�ضاء‬ ‫بالجامعة العربية " ‪.‬‬ ‫وو�ضع القليبي ال�سماعة والتفت �إلى‬ ‫المرزوق وقال ‪� " :‬إنه يبالغ‪� ،‬إنه يحاول‬ ‫�إخ��اف�ت�ن��ا ‪ " .‬فعلق ال �م��رزوق على ذلك‬ ‫بقوله �إنه ي�صدق العو�ضي ‪ .‬على �أنهما‬ ‫عندما فتحا الراديو بعد ذلك لم ي�سمعا‬ ‫�شيئا عن المو�ضوع ‪.‬‬ ‫وح��وال��ي ال�ساد�سة والن�صف �صباحا‬ ‫ا�ستطاع القليبي �أخيرا �أن يت�صل بالأمير‬ ‫في�صل وزير الخارجية ال�سعودية ‪ .‬فقال‬ ‫الأمير ‪ " :‬يا لها من كارثة ‪ .‬انهم ي�ستولون‬ ‫على البالد ‪ ،‬وال ريب على البالد برمتها‬ ‫" ‪ .‬وعندئذ �صدق القليبي خبر وقوع‬ ‫الكارثة ‪ .‬فات�صل تلفونيا بمروان القا�سم‬ ‫وزي��ر الخارجية الأردن�ي��ة ال��ذي ك��ان قد‬ ‫غادر القاهرة في الليلة ال�سابقة ‪ ،‬وطلب‬ ‫منه �إبالغ الخبر للملك ح�سين ‪ .‬وعندئذ‬ ‫قرر م��روان القا�سم �أن يخالف القواعد‬ ‫ويت�صل بالق�صر بالتلفون بالرغم من‬ ‫عدم وثوقه من الطريقة التي �سيُ�ستقبل‬ ‫بها ات�صاله ‪ .‬ففوجئ ب�أن لدى الملك علم‬ ‫بذلك ‪ .‬وف��ي ال�ساد�سة والن�صف حاول‬ ‫الملك االت���ص��ال ببغداد ‪ .‬وك��ان��ت لديه‬ ‫عدة �أرقام تو�صله عادة ب�صدام ح�سين ‪.‬‬ ‫فطلبها كلها ولكنه لم يوفق في االت�صال‬ ‫ب��ه ‪ .‬ول��م ي�ستطع االت���ص��ال �إال بطارق‬ ‫عزيز وزير الخارجية ‪.‬‬ ‫***‬ ‫ل��م ي�ع�ل��م ���ص��دام ��ش�ي�ئ��ا ع��ن م �ح��اوالت‬ ‫الملك االت�صال به ‪ .‬فقد كان مرابطا في‬ ‫الح�صن المنيع ال��ذي بناه ق��رب بغداد‬

‫‪ .‬وك��ان يتو�سط �أع�ضاء مجل�س قيادة‬ ‫الثورة وكبار �ضباط الجي�ش وهو يتابع‬ ‫ت�ق��دم ق��وات��ه داخ��ل الكويت ‪ .‬وبحلول‬ ‫ال�ساعة ال�ساد�سة والن�صف كان الغزو‬ ‫ق��د نجح ‪ ،‬و�سيطرة ق��وات��ه فعليا على‬ ‫البالد ب�أ�سرها ‪ ،‬وب��د�أت بالق�ضاء على‬ ‫ج�ي��وب ال�م�ق��اوم��ة ف��ي العا�صمة ‪ .‬ولم‬ ‫ي�ستطع �صدام �أن يخفي �سروره وهو‬ ‫ي�ستمع �إلى ما تورده االذاعات عن �أخبار‬ ‫الجبهة ‪ .‬فالدولة التي ا�ستولى عليها‬ ‫كانت �صندوقا بداخله كنوز خيالية ‪.‬‬ ‫هذا بالإ�ضافة �إل��ى �أنها كانت في نظره‬ ‫ج��زءا ال يتجز�أ من االرا��ض��ي العراقية‬ ‫‪ .‬لكن يرجح �أنه لم يدرك �أنه ب�إ�صالحه‬ ‫الخط�أ الذي اقترفته الدول اال�ستعمارية‬ ‫كان يتحدى باقي العالم ‪.‬‬ ‫ات�ساع حلقة الم�ستيقظين‬ ‫في وا�شنطن كانت ال�ساعة ت�شير �إلى‬ ‫الحادية ع�شرة والن�صف من م�ساء الأول‬ ‫من �أغ�سط�س ‪ .‬وفي حوال التا�سعة من‬ ‫ذلك الم�ساء توجه ريت�شارد ها�س وبرنت‬ ‫�سكوكروفت مبا�شرة بعد اجتماعهما‬ ‫ب �ج��ورج ب��و���ش �إل ��ى ق��اع��ة الم�ؤتمرات‬ ‫ف��ي ال��دول الأر� �ض��ي ‪ .‬كانت تحيط بها‬ ‫عدة غرف على جدرانها خرائط �ضخمة‬ ‫لمختلف المناطق ق��ي العالم ‪ .‬وكانت‬ ‫المعلومات التي ترد �إلى البيت الأبي�ض‬ ‫كل �صباح من دوائ��ر المخابرات تنقل‬ ‫ع �ل��ى ت �ل��ك ال �خ��رائ��ط ‪ .‬وك��ان��ت القاعة‬ ‫مجهزة بالكمبيوترات االك�ث��ر تطورا‬ ‫والتي تمكن من في القاعة من االت�صال‬ ‫فورا ب�أي بقعة على وجه الأر�ض ‪.‬‬ ‫و�أق��ي��م ف��ي ال �ح��ال ف�ي��دي��و لالت�صاالت‬ ‫بين البيت الأب�ي����ض ووزارة ال��دف��اع (‬ ‫البنتاغون ) ووزارة الخارجية ووكالة‬ ‫ال �م �خ��اب��رات ال�م��رك��زي��ة وم �ق��ر ر�ؤ� �س��اء‬ ‫االركان ‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�م���ش��ارك��ون ف��ي االج �ت �م��اع �إلى‬ ‫ج��ان��ب � �س �ك��وك��روف��ت وه��ا���س ‪ ،‬جون‬ ‫روب�سون وكيل وزير المالية ‪ ،‬وروبرت‬ ‫كيميت نيابة عن جيم�س بيكر ‪ ،‬ووليم‬ ‫وب�ستر مدير وكالة المخابرات المركزية‬ ‫‪ ،‬ون��ائ�ب��ه دي��ك ك�ي��ر ‪ ،‬والأم� �ي ��رال ديف‬ ‫جيرميه نائب رئي�س الأرك ��ان ‪ ،‬وبول‬ ‫ولوفثر وكيل وزير الدفاع ‪.‬‬ ‫كان با�ستطاعة ه�ؤالء جميعا وكل منهم‬ ‫ف��ي مكتبه �أن يتحدثوا و�أن يتبادلوا‬ ‫ويقارنوا المعلومات بوا�سطة فيديو‬ ‫االت�صال ‪ .‬و�سرعان ما �أكدوا من وقوع‬ ‫الغزو ونطاقه ‪ .‬وقام برنت �سكوكروفت‬ ‫بتن�سيق مختلف الآراء والمعلومات مما‬ ‫�أ�سبغ على االج�ت�م��اع م��ا يتميز ب��ه من‬ ‫وكان �سكوكروفت يغادر القاعة بانتظام‬ ‫لالت�صال بجورج بو�ش الذي كان قد بقي‬ ‫في م�سكنه ‪ .‬وفي ال�ساعة الحادية ع�شرة‬ ‫ات�صل به للمرة الأخيرة قبل �أن يذهب‬ ‫للنوم ‪.‬‬ ‫ات �ف��ق ال �م �� �ش��ارك��ون ع �ل��ى ات��خ��اذ عدة‬ ‫�إج � � ��راءات م�ن�ه��ا ع �ق��د اج �ت �م��اع ط��ارئ‬ ‫لمجل�س الأم��ن القومي في الثامنة من‬ ‫�صباح ال �ي��وم ال�ت��ال��ي ‪ .‬وت �ق��رر تجميد‬ ‫جميع الأر�صدة العراقية والكويتية قبل‬ ‫�أن ي�ضع ال�غ��زاة �أيديهم عليها ‪ .‬ولكن‬ ‫تنفيذ القرار كان ي�ستدعي عملية تن�سيق‬

‫ال�سلطات الكويتية‬ ‫كانت قد خ�ص�صت‬ ‫‪ %10‬من دخول النفط‬ ‫من �أجل ق�ضيتين‪:‬‬ ‫�إحداها وقدرها‬ ‫‪ %2‬لتقديم قرو�ض‬ ‫للعراق خالل الحرب‬ ‫مع �إيران!‬

‫بعد �أن ا�ستولى على‬ ‫�صندوق بداخله‬ ‫كنوز خيالية لم‬ ‫يدرك �صدام انه‬ ‫كان يتحدى باقي‬ ‫العالم‬

‫فورية على نطاق العالم كله ‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�سلطات الكويتية ق��د جرت‬ ‫منذ ع��دة ��س�ن��وات على تخ�صي�ص ‪10‬‬ ‫‪ %‬من دخ��ول النفط من �أج��ل ق�ضيتين ‪:‬‬ ‫�إحداهما ويا ل�سخرية القدر وقدرها ‪% 2‬‬ ‫لتقديم قرو�ض للعراق خالل الحرب مع‬ ‫�إيران ‪� ،‬أما الـ ‪ % 8‬الباقية فكانت تحول‬ ‫�إل��ى " �صندوق االجيال المقبلة " الذي‬ ‫يديره مكتب اال�ستثمارات الكويتية ‪،‬‬ ‫وهو �شركة قاب�ضة عمالقة مركزها لندن‬ ‫‪.‬‬ ‫وح�سب التقديرات كانت القيمة الكلية‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ارات ال �ت��ي ي��دي��ره��ا مكتب‬ ‫اال�ستثمارات تبلغ مئة �إلى مئة وع�شرين‬ ‫بليون دوالر ‪ .‬وك��ان ن�صيب الواليات‬ ‫المتحدة ‪ % 10‬من جميع تلك اال�ستثمارات‬ ‫‪� .‬إذ كانت الكويت قد ا�ستثمرت بين ‪25‬‬ ‫و ‪ 30‬بليون دوالر في �أميركا في الأ�سهم‬ ‫و�سندات الخزينة والعقارات ‪ .‬وكانت‬ ‫الكويت الم�ستثمر الأك�ب��ر في ا�سبانيا‬ ‫حيث كان الكويتيون �أع�ضاء في مجال�س‬ ‫ع��دد من ال�شركات الكبرى وف��ي بع�ض‬ ‫الميادين الح�سا�سة كال�صحافة والدفاع‬ ‫والمركبات الهيدروـ كربونية ‪ .‬ولعب‬ ‫مكتب لندن لال�ستثمارات دورا حيويا‬ ‫في الحياة االقت�صادية ومجال الأعمال‬ ‫ب�ب��ري�ط��ان�ي��ا ‪ .‬ف�ق��د ك ��ان ب�ح�ي��ازت��ه عدد‬ ‫كبير من الأ�سهم وخا�صة �أ�سهم �شبكات‬ ‫البنوك وال�ف�ن��ادق ‪ .‬وم�ضى وق��ت كان‬ ‫بحيازته ‪ % 22‬من �أ�سهم �شركة " بريت�ش‬

‫بتروليوم " فا�ضطر �إلى تخفي�ضها �إلى ‪9‬‬ ‫‪ % 9 ,‬ب�سبب غ�ضب الحكومة البريطانية‬ ‫وموقفها ال�ع��دائ��ي ‪ .‬وف��ي �ألمانيا كان‬ ‫مكتب اال�ستثمارات م�ساهما في كثرة‬ ‫م��ن ال�شركات ال�ك�ب��رى مثل دم�ل��ر ـ بنز‬ ‫وهو�ست ‪ .‬وكانت الكويت �أي�ضا �أكبر‬ ‫م�ستثمر �أجنبي ف��ي ال�ي��اب��ان وذل��ك في‬ ‫�سندات الخزينة واال� �س��واق المالية ‪.‬‬ ‫ويمكن ال �ق��ول ب� ��أن المكتب تمكن هو‬ ‫وفروعه من اختراق الأقطار الر�أ�سمالية‬ ‫الرئي�سة بما فيها ج�ن��وب افريقيا في‬ ‫غ�ضون ب�ضع �ساعات غير �صدام ميزان‬ ‫ال�ق��وى ‪ .‬فبا�ستيالئه على �آب ��ار النفط‬ ‫الكويتية ��ص��ار ي�سيطر على �أك�ث��ر من‬ ‫خم�س م��ا ينتجه ال �ع��ال��م م��ن ال�ن�ف��ط ‪.‬‬ ‫وع�ل�اوة على ذل��ك ك��ان��ت اال�ستثمارات‬ ‫الكويتية كفيلة بتزويد �صدام بموارد‬ ‫مالية �ضخمة لطموحاته الع�سكرية ‪،‬‬ ‫وبو�سائل �إ�ضافية لممار�سة ال�ضغط على‬ ‫االقت�صاد في الغرب ‪.‬‬ ‫***‬ ‫ولمواجهة هذا الخطر تحرك الم�س�ؤولون‬ ‫الأم �ي��رك �ي��ون ب�سرعة ‪ .‬ف �ج��رى ايقاظ‬ ‫عدد من الم�س�ؤولين الذين يعي�شون في‬ ‫وا�شنطن و�ضواحيها في منت�صف الليل‬ ‫وا��س�ت��دع��وا �إل ��ى البيتالأبي�ض‪ .‬وكان‬ ‫جميعهم م��ن المحامين ال��ذي��ن يعملون‬ ‫في وزارة العدل ‪ .‬ولم يكن �أحد مهم يعلم‬ ‫تماما وهو يتقدم نحو �ضباط الأمن على‬ ‫باب البيت لماذا ا�ستدعي ‪ .‬وفي غ�ضون‬

‫دق��ائ��ق ع��رف��وا �أن ال�م�ط�ل��وب منهم هو‬ ‫القيام ب�أق�صى �سرعة ممكنة ب�إعداد وثيقة‬ ‫قانونية يوقعها الرئي�س وتجيز تجميد‬ ‫جميع الأر�صدة العراقية والكويتية على‬ ‫�أرا�ضي الواليات المتحدة ‪ .‬وكانت هذه‬ ‫خطوة معادية لبغداد تهدف �إلى حماية‬ ‫م�صالح الحكومة الكويتية التي �أ�صبحت‬ ‫الآن في المنفى ‪.‬‬ ‫وبينما كان المحامون منكبين على عملهم‬ ‫�أخذ روب�سون وكيل وزير المالية يت�صل‬ ‫بالتلفون بحكام البنوك المركزية في‬ ‫العوا�صم الأوروبية والآ�سيوية ‪ .‬وعلم‬ ‫غالبيتهم بالغزو عندما فاج�أهم روب�سون‬ ‫باالت�صال بهم في مثل ذلك الوقت المبكر‬ ‫من �صباح اليوم ‪ .‬روب�سون يطلب منهم‬ ‫اتخاذ �إجراءات مماثلة ب�أ�سرع ما يمكن‬ ‫لتجميد جميع الأر� �ص��دة قبل �أن ت�أخذ‬ ‫ب�غ��داد ب��زم��ام ال�م�ب��ادرة عبر الو�سطاء‬ ‫الذين يهيمنون على الكويت ‪.‬‬ ‫و�أوقظ جورج بو�ش في ال�ساعة ‪4 : 45‬‬ ‫�صباحا بعد �أن تم �إعداد الوثيقة ‪ .‬فوقعها‬ ‫وبذلك �أ�صبحت الأر�صدة مجمدة بالفعل‬ ‫‪ .‬وقام مكتب ال�صحافة بالبيت الأبي�ض‬ ‫ب�صياغة بيان يعلن ذلك ‪.‬‬ ‫وبينما كان بو�ش يوقع الوثائق التفت‬ ‫�إلى الجنرال برنت �سكوكروفت رئي�س‬ ‫م�ج�ل����س الأم� ��ن ال� ��ذي ج �م��ع الح�ضور‬ ‫وقال ‪ " :‬ت�أكد من قيام وزارة الخارجية‬ ‫باالت�صال بالدول العربية ل�ضمان قيامها‬

‫تجميد ار�صدة الكويت في البنوك الدولية لكي ال ي�ستحوذ عليها �صدام‬

‫ب���إدان��ة غ��زو ال �ع��راق ل�ل�ك��وي��ت " فقال‬ ‫��س�ك��وك��روف��ت ب��ان��ه �سيقوم ب��ذل��ك على‬ ‫الفور ‪.‬‬ ‫***‬ ‫ات�سع الوقت خالل الجل�سة التي عقدت‬ ‫في غرفة الم�ؤتمرات وا�ستغرقت الليل‬ ‫كله التخاذ ق��رار ب�ش�أن خطوة �أخ��رى ‪.‬‬ ‫�إذ كان وقت الده�شة ـ النه لم يكن �أحد‬ ‫يعتقد ب ��أن ��ص��دام ح�سين �سوف ينفذ‬ ‫تهديداته ـ قد م�ضى ‪ ،‬و�أخذ الحا�ضرون‬ ‫ف��ي الغرفة والمت�صلون بها بالفيديو‬ ‫ي�ضعون �أ�س�س الرد‪.‬‬ ‫ول��م ي�ك��ن ال�خ�ي��ار الع�سكري ق��د طرح‬ ‫للمناق�شة ‪ .‬لكن الخيارات الدبلوما�سية‬ ‫كانت �أو�ضح ‪ .‬فجرى االت�صال بالأمير‬ ‫وزم�لائ��ه ال��ذي��ن ل�ج��أوا �إل��ى ال�سعودية‬ ‫ب�م�ج��رد و��ص��ول�ه��م �إل���ى ج ��دة ‪ .‬وعمل‬ ‫ال�م���س��ؤول��ون الأم�ي��رك�ي��ون معهم على‬ ‫دع ��وة مجل�س الأم���ن ال��دول��ي لجل�سة‬ ‫طارئة ‪.‬‬ ‫و�شهد مقر الأمم المتحدة بمنهاتن ن�شاطا‬ ‫غير عادي لم يعهد في مثل تلك ال�ساعة‬ ‫المبكرة ‪ .‬ف�أخذت ال�سيارات تفد تباعا‬ ‫وه��ي تحمل ال�سفراء وال��وف��ود ‪ .‬وفي‬ ‫ال�ساعة الرابعة �صباحا اتخذ �أول قرار‬ ‫ب�ش�أن الأزمة العراقية وهو القرار رقم‬ ‫‪ 660‬ال��ذي دعا العراق �إل��ى االن�سحاب‬ ‫م��ن الكويت ب�لا ��ش��روط ‪ ،‬و�إل��ى اعادة‬ ‫الأم��ور �إل��ى ما كانت عليه قبل الغزو‪.‬‬ ‫ولم يمتنع عن الت�صويت �سوى اليمن ‪،‬‬ ‫في حين �أن ال�صين وحتى كوبا �صوتتا‬ ‫�إلى جانب االتحاد ال�سوفييتي وفرن�سا‬ ‫وبريطانيا ‪ .‬ورد �سفير ال �ع��راق �إلى‬ ‫الأمم المتحدة ب�أن حكومته ا�ستجابت‬ ‫لنداء من " الثوار الكويتيين ال�شبان "‬ ‫من �أجل الم�ساعدة‪.‬‬ ‫ودعا القرار العراق والكويت �إلى " البدء‬ ‫في الحال ب�إجراء مفاو�ضات مكثفة لحل‬ ‫خالفاتهما " ‪ .‬ورحب ب�أية جهود �أخرى‬ ‫تبذل في هذا ال�سبيل وخ�صو�صا من قبل‬ ‫جامعة الدول العربية ‪.‬‬ ‫***‬ ‫في وا�شنطن لم يكن �أم��ام �سكوكروفت‬ ‫وها�س وغيرهم ممن �شارك في االجتماع‬ ‫الماراثوني ال��ذي ا�ستمر من التا�سعة‬ ‫م�ساء �إلى الخام�سة �صباحا �سوى ثالث‬ ‫�ساعات للعودة �إلى بيوتهم واال�ستحمام‬ ‫وتغيير مالب�سهم ‪ .‬فقد كان عليهم ح�ضور‬ ‫اجتماع مجل�س الأمن القومي مع بو�ش‬ ‫في الثامنة من �صباح اليوم التالي ‪.‬‬ ‫***‬ ‫وف��ي ارك��وت���س��ك وع�ن��د ت�م��ام العا�شرة‬ ‫والن�صف �صباحا ( �أي التا�سعة والن�صف‬ ‫م��ن م�ساء ال�ي��وم الفائت ف��ي وا�شنطن‬ ‫) ت��وج��ه وزي� ��را ال�خ��ارج�ي��ة الأميركي‬ ‫وال�سوفييتي بعد م�ؤتمرهما ال�صحفي‬ ‫�إل��ى ال�م�ط��ار ‪ ،‬ليعود ال�سوفييتي �إلى‬ ‫مو�سكو وليتابع نظيره الأميركي رحلته‬ ‫�إل ��ى اوالن ب��ات��ور عا�صمة منغوليا ‪.‬‬ ‫�أم��ا دني�س رو���س زميل بيكر فقد رافق‬ ‫�شيفارنادزة �إلى مو�سكو‪.‬‬ ‫وتلقى بيكر خ�لال رحلته ات�صاال من‬ ‫وا�شنطن عبر الخط الخا�ص وجرى‬ ‫�إبالغه �أخبار الغزو بالتف�صيل ‪ .‬وفيما‬ ‫كانت طائرته ال ت��زال في طريقها �إلى‬ ‫منغوليا ‪ ،‬وهي دولة حدودية يبلغ عدد‬ ‫�سكانها مليونين وتف�صل بين االتحاد‬ ‫ال�سوفييت وال�صين بعيدا عن الجنون‬ ‫والذعر اللذين على باقي العالم ـ ذهب‬ ‫�إلى م�ؤخرة الطائرة حيث كان يجل�س‬ ‫ال�صحفيون و�أخبرهم عما حدث ‪.‬‬ ‫وب� �ع ��د ذل� ��ك ب �� �س��اع��ة ه �ب �ط��ت ط��ائ��رة‬ ‫� �ش �ي �ف��ارن��ادزة ف��ي م��و��س�ك��و ‪ .‬وك ��ان ال‬ ‫ي��زال يجهل م��ا ح��دث ‪ .‬فلم يكد يخرج‬ ‫من الطائرة حتى اندفع نحوه �صحفي‬ ‫يعمل بوكالة تا�س و�س�أله ‪:‬‬ ‫" ما تعليقك على الغزو ؟ " ‪ .‬وفوجئ‬ ‫وق��ال ‪� " :‬أي غزو ؟ " ‪ .‬فقال ال�صحفي‬ ‫" غزو العراق للكويت " ‪.‬‬ ‫وارت�ب��ك �شيفارنادزه ورف�ض الإجابة‬ ‫ع�ل��ى الأ��س�ئ�ل��ة ب�ق��ول��ه ‪ " :‬ل��م ت�صلني‬ ‫الأخ� �ب ��ار ‪ ،‬و�أن� ��ا ذاه ��ب ل�ل�ت���ش��اور مع‬ ‫الم�ست�شارين " ث��م التفت ف �ج ��أة �إلى‬ ‫زميله �سيرجي ترا�سنكو وقال بغ�ضب‬ ‫‪ " :‬جد في الحال ما يحدث " ‪.‬‬ ‫�أم��ا رو���س فتوجه مبا�شرة �إل��ى �سفارة‬ ‫ال ��والي ��ات ال �م �ت �ح��دة وات �� �ص��ل ببيكر‬ ‫واقترح �إ�صدار بيان م�شترك �سوفييتي‬ ‫ـ �أميركي ‪ ،‬ال يدين الغزو فقط بل يدعو‬ ‫�إلى عمل م�شترك �ضد العراق ‪ .‬ووافق‬ ‫بيكر ‪ ،‬وات�صل بجورج بو�ش للح�صول‬ ‫على موافقته ‪ .‬فر�أى الرئي�س �أن الفكرة‬ ‫ثاقبة و�أع �ط��اه ال�ضوء الأخ���ض��ر ‪ .‬ثم‬

‫ات�صل بيكر برو�س في مو�سكو وقال ‪:‬‬ ‫" ح�ضر ن�ص البيان ولكن احر�ص على‬ ‫�أن يكون جيدا " ‪.‬‬ ‫وات�ف��ق على �أن يخت�صر بيكر زيارته‬ ‫لمنغوليا و�أن يتوجه �إلى مو�سكو العالن‬ ‫البيان الم�شترط مع �شيفارنادزه ‪ .‬وعهد‬ ‫�إل��ى رو���س بالتفاو�ض مع ال�سوفييت‬ ‫حول ذلك ‪ .‬فتحدث رو�س مع ترا�سنكو‬ ‫وقال له ب�أن مثل ذلك البيان �سوف يقنع‬ ‫ال��دول العربية الأخ��رى بعدم الوقوف‬ ‫�إلى جانب العرق ‪ ،‬ويحبط �آمال �صدام‬ ‫ف��ي ا� �س �ت �غ�لال ال�ت�ن��اف����س ب �ي��ن ال ��دول‬ ‫العظمى كما كان الحال في الما�ضي ‪.‬‬ ‫وتردد ترا�سنكو في البداية ولكنه بعد‬ ‫�أن ا�ست�شار �شيفارنادزة �سي�أتي �إلى‬ ‫مو�سكو خ�صي�صا لقراءته " ‪.‬‬ ‫كان �أبو اياد‪ ،‬الرجل الثاني في منظمة‬ ‫التحرير وال �م �� �س ��ؤول خ�صو�ص ًا عن‬ ‫�ش�ؤون الأم��ن والمخابرات‪ ،‬نائم ًا في‬ ‫ال�ف�ي�لا ال�ت��ي ي�سكن ب�ه��ا ف��ي �ضواحي‬ ‫ت��ون����س‪ .‬وك��ان��ت زوج �ت��ه ال�ت��ي تعي�ش‬ ‫عادة في الكويتن قد و�صلت قبل وقت‬ ‫ق�صير ‪ .‬و�أيقظتهما مكالمة تلفونية من‬ ‫�أفراد �أ�سرتهما في العا�صمة الكويتية‪.‬‬ ‫وعلما منهم ب�أن القتال كان يجري غير‬ ‫بعيد من بيتهم ‪ .‬وقت مت�أخر من الليل‬ ‫في بيته بمنطقة �صامد‪ .‬وك��ان عرفات‬ ‫ع�ل��ى ع�ل��م ب�م��ا ي �ج��ري ‪� .‬إذ ك��ان �أف ��راد‬ ‫�أ�سرته الذين يعي�شون في الكويت قد‬ ‫زودوه ب�أخبار الغزو‪ .‬فقررا زيارة عدد‬ ‫من العوا�صم العربية في اليوم التالي ‪.‬‬ ‫(( هل نغادر الكويت ؟ ))‬ ‫ك��ان��ت ال���س��اع��ة ق��د ج� ��اوزت منت�صف‬ ‫الليل حين تلقى دوغال�س هيرد وزير‬ ‫الخارجية مكالمة تلفونية من ال�سفارة‬ ‫البريطانية بالكويت تبلغه ب�أمر الغزو‬ ‫‪ .‬ف��دون التف�صيالت ثم اجتاز دهاليز‬ ‫ال� � ��وزارة ال �خ��ال �ي��ة ليت�صل ع �ب��ر خط‬ ‫خا�ص بدائرة في رقم ‪� 10‬شارع داوننغ‬ ‫تعمل �أربعا وع�شرين �ساعة في جمع‬ ‫المعلومات ‪ .‬وجرى االت�صال في الحال‬ ‫ب�م��ا رغ��ري��ت تات�شر رئي�سة ال���وزراء‬ ‫التي كانت قد و�صلت لتوها �إلى �آ�سبن‬ ‫ب�ك��ول��ورادو حيث كانت �ست�شارك في‬ ‫اليوم التالي مع جورج بو�ش في اعمال‬ ‫م�ؤتمر ‪ .‬وكانت ال�ساعة عندئذ ت�شير‬ ‫�إلى ال�سابعة م�ساء في �آ�سبن ‪ ،‬وب�سبب‬ ‫فارق الوقت ‪ ،‬في الأول من �أغ�سط�س ‪.‬‬ ‫***‬ ‫ف��ي ه��ذا ال��وق��ت ك��ان رئ�ي����س ال���وزراء‬ ‫الياباني كايفو يق�ضي �إج ��ازة مدّتها‬ ‫خم�سة �أي ��ام ف��ي غ��وم��ا ‪ ،‬وه��ي منطقة‬ ‫جبلية تبعد مئة كيلو متر �إلى ال�شمال‬ ‫من طوكيو ‪ .‬وق��ام م�س�ؤولون بوزارة‬ ‫الخارجية ب�إبالغه ب�أخبار الغزو بعد‬ ‫وقوعه ب�ساعة واح��دة ‪ .‬فكان رد فعله‬ ‫الأول قوله ‪ " :‬يا له من �أمر م�ؤ�سف " ‪.‬‬ ‫***‬ ‫وذهلت ال�سفيرة �إبريل غال�سبي التي‬ ‫كانت ق��د خرجت م��ن مقابلتها ل�صدام‬ ‫ق �ب��ل ب���ض�ع��ة �أي� ��ام وه ��ي مطمئنة كل‬ ‫االطمئنان عندما علمت في الثاني من‬ ‫�أغ�سط�س بوقوع الغزو من التلفزيون‬ ‫وه ��ي ب�غ��رف�ت�ه��ا ب ��أح��د ف �ن��ادق ل �ن��دن ‪.‬‬ ‫وكانت عندئذ تقيم فيه مع �أمها ‪� .‬أما‬ ‫كلبها الذي تركته وراءه��ا ببغداد فكان‬ ‫�سيتم ترحيله على �أولى الطائرات التي‬ ‫كانت �س ُتجلي الن�ساء ‪.‬‬ ‫***‬ ‫وك��ان م�ست�شار �ألمانيا هيلموت كول‬ ‫ي �ق �ي��م ف ��ي ف �ي�لا ع �ل��ى � �ش��اط��ئ بحيرة‬ ‫ف��ي �سانت جلجن بالنم�سا اع �ت��اد �أن‬ ‫ي�ست�أجرها �سنة لق�ضاء عطلة ال�صيف‬ ‫‪ .‬وف ��ي ال�ت��ا��س�ع��ة ��ص�ب��اح��ا ات �� �ص��ل به‬ ‫م�ساعده ال�شخ�صي �إدوارد �أكرمان من‬ ‫بون ليطلعه على الأخبار ‪ .‬ولم ت�صله‬ ‫�أية ر�سالة من �أي زعيم �سيا�سي غربي‬ ‫�إال بعد ذل��ك بثالثة �أي��ام عندما ات�صل‬ ‫به بو�ش لإبالغه �أنه قرر �إر�سال قوات‬ ‫ع�سكرية �إلى ال�سعودية‪.‬‬ ‫***‬ ‫و�أ�صيب �أهل الكويت بالذعر ‪ .‬وحاول‬ ‫كثرة من ال�سكان الهرب �إلى ال�سعودية‬ ‫‪ ،‬لكن الطرق كانت قد قطعت و�صارت‬ ‫تخ�ضع ل�سيطرة ال �ق��وات ال�ع��راق�ي��ة ‪.‬‬ ‫و�أوقفت الأ�سر الهاربة عند الحواجز‬ ‫و�أخ� ��رج� ��ت ب��ال��ق��وة م ��ن ال �� �س �ي��ارات‬ ‫وان�ت��زع��ت ال�ه��وات��ف الال�سلكية التي‬ ‫كانت �شائعة بالكويت م��ن ال�سيارات‬ ‫وذل��ك للحيلولة دون ا�ستخدامها في‬ ‫ن�ق��ل ال�م�ع�ل��وم��ات ع��ن م��واق��ع القوات‬ ‫العراقية‪.‬‬


‫البنك املركزي يحدد الـ(‪ )29‬من ال�شهر احلايل‬ ‫ً‬ ‫موعدا الختبار املتقدمني للتعاقد معه‬ ‫اىل احل�ض ��ور لإج ��راء املقابل ��ة ال�شه ��ر اجل ��اري الخت�صا�ص ��ات‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬ ‫هند�سة احلا�سبات وبكالوريو�س‬ ‫التحريرية‪.‬‬ ‫�أعل ��ن البن ��ك املرك ��زي ع ��ن دع ��وة وقال بيان للبنك‪� :‬إن موعد االختبار حا�سبات للتعاق ��د معهم ملدة ثالثة‬ ‫املتقدمني للتعاقد معه على التعيني �سيكون يف التا�س ��ع والع�شرين من ا�شهر قابلة للتجديد‪.‬‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 , January , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاني ‪2013‬‬

‫البور�صة تعلن انخفا�ض قيمة التداول ل�شهر كانون الأول‬ ‫�إىل نحو ‪ 105‬مليارات دينار‬

‫وزير االت�صاالت يبحث مع‬ ‫م�س�ؤول تركي اال�ستفادة من‬ ‫خربة بالده مبجال االت�صاالت‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫بحث وزير االت�ص ��االت وكالة طورهان املفتي مع‬ ‫م�ست�ش ��ار يف ال�سف ��ارة الرتكية التع ��اون امل�شرتك‬ ‫يف جم ��ال االت�ص ��االت وتكنولوجي ��ا املعلوم ��ات‬ ‫واال�ستفادة من اخلربة الرتكية يف هذا املجال ‪.‬‬ ‫ونق ��ل بيان للوزارة ع ��ن املفتي قول ��ه ‪ :‬ان العراق‬ ‫بحاج ��ة اىل خ�ب�رات جمي ��ع ال ��دول املتقدم ��ة‬ ‫تكنولوجيا ‪ ،‬وخا�صة الدول االقليمية ‪ .‬ونقل هذه‬ ‫اخل�ب�رات اىل البل ��د ال ��ذي ابتعد كثريا م ��ن عجلة‬ ‫التطور حلني عام ‪ ، 2003‬مبدي ًا ترحيبه بال�شركات‬ ‫الرتكية‪ ،‬داعي ًا اىل اال�ستثمار يف العراق يف جمال‬ ‫االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات ‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه نق ��ل امل�ست�ش ��ار الرتك ��ي رغب ��ة ب�ل�اده‬ ‫بالتع ��اون والعم ��ل يف الع ��راق من خ�ل�ال �شركات‬ ‫عمالق ��ة ور�صين ��ة ‪ ،‬م�ؤك ��د ًا ان احلكوم ��ة الرتكية‬ ‫م�ستع ��دة للوق ��وف اىل جان ��ب ال�شع ��ب العراق ��ي‬ ‫واحلكوم ��ة العراقي ��ة بكاف ��ة املج ��االت ‪ ،‬وخا�صة‬ ‫قط ��اع االت�ص ��االت ال ��ذي ب ��ات يتط ��ور ب�ي�ن ليل ��ة‬ ‫و�ضحاها ‪.‬‬

‫�أعل���ن �س���وق ل�ل��أوراق املالي���ة‪ ،‬عن‬ ‫انخفا����ض يف قيم���ة الت���داول ل�شهر‬ ‫كان���ون الأول املا�ض���ي لنح���و ‪105‬‬ ‫ملي���ارات دين���ار‪ ،‬فيما �أك���دت �شركة‬ ‫�أ�سي���ا �سي���ل �أنه���ا �ستطل���ق �أ�سهمها‬ ‫يف ال�سوق خ�ل�ال جل�سة الثالث من‬ ‫�شباط املقبل‪.‬‬ ‫وتداولت ال�سوق خالل كانون الأول‬ ‫املا�ض���ي ‪ 74‬ملي���ار و‪ 280‬ملي���ون‬ ‫�سهما‪ ،‬بقيم���ة ‪ 105‬مليارات و‪321‬‬ ‫ملي���ون دينار‪ ،‬مقارنة ب�شهر ت�شرين‬ ‫الث���اين املا�ض���ي الذي بل���غ جمموع‬ ‫الأ�سه���م املتداول���ة في���ه ‪ 64‬ملي���ار التداول يليه���ا املعمورية العقارية‪،‬‬ ‫و‪ 371‬ملي���ون �سهم���ا‪ ،‬بقيم���ة ‪ 117‬فيما كان���ت �أكرث ال�شركات انخفا�ض ًا‬ ‫مليار و‪ 234‬مليون دينار‪ ،‬فيما بلغ �شركة فنادق كربالء تليها امل�شروبات‬ ‫عدد ال�ش���ركات املتداول���ة ‪� 65‬شركة الغازي���ة ال�شمالية‪ ،‬وبلغ���ت العقود‬ ‫من �أ�ص���ل ‪ 85‬مدرجة الكرتونيا يف الت���ي تداوله���ا امل�ستثم���رون يف‬ ‫ال�سوق ل�شهر كان���ون الأول املا�ضي‬ ‫ال�سوق‪.‬‬ ‫و�سجل���ت �شركة الأعم���ال الهند�سية ‪� 15‬أل���ف و‪ 108‬عق���ود مرتفع���ة عن‬ ‫�أك�ث�ر ال�ش���ركات ارتفاع��� ًا يف قيم���ة ت�شري���ن الث���اين الت���ي بلغ���ت فيه���ا‬

‫ح�سني نرمو ‪:‬م�شاركة ال�شركات اليابانية‬ ‫للعراق �ست�سهم بنه�ضة و�أعمار البنى جلنة الرعاية االجتماعية يف بابل تطالب‬ ‫بزيادة االموال املخ�ص�صة للعاطلني‬ ‫التحتية للبالد‬ ‫بابل‪-‬النا�س‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اعت�ب�ر ع�ض ��و جلن ��ة اخلدم ��ات والأعمار‬ ‫النائ ��ب ح�سني ح�س ��ن نرم ��و ‪ ،‬ان العراق‬ ‫من املحظوظني لو متت موافقة ال�شركات‬ ‫الياباني ��ة يف �أعادة �أعم ��ار البنى التحتية‬ ‫للبالد‪،‬منوه ��ا اىل‪ :‬ان لل�شركات اليابانية‬ ‫ب ��اع طوي ��ل يف م�شاري ��ع �أعم ��ار البن ��ى‬ ‫التحتية و�إذا متت موافقتها على م�شاركة‬ ‫العراق لأعمار البنى التحتية �ست�سهم يف‬ ‫اجنازها بوقت ق�صري جد ًا‪.‬‬ ‫وقال نرمو يف ت�صري ��ح لوكالة ال�صحافة‬ ‫امل�ستقل ��ة “�إن ال�ش ��ركات الياباني ��ة كان‬ ‫ل ��ه دور كب�ي�ر يف �أحي ��اء البن ��ى التحتي ��ة‬ ‫لدولتهم بعد دم ��ار احلرب العاملية الثانية‬ ‫كم ��ا م�شاركته ��ا لأك�ب�ر ال�ش ��ركات العاملية‬ ‫وكت�سابه ��ا اخل�ب�رات العاملي ��ة الك�ب�رى‬ ‫‪،‬م�ؤك ��د ًا‪ :‬ان موافق ��ة ه ��ذه ال�ش ��ركات يف‬ ‫�أع ��ادة �أعم ��ار البن ��ى التحتي ��ة العراقي ��ة‬ ‫�ستجعل م ��ن العراق بنى حتتي ��ة متميزة‬ ‫بني دول العامل “‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ” �أن العراق قدم دعوة لل�شركات‬ ‫الياباني ��ة للدخ ��ول يف م�شارك ��ة لإع ��ادة‬ ‫�أعم ��ار البن ��ى التحتي ��ة للع ��راق وتنفي ��ذ‬ ‫كاف ��ة امل�شاريع املتوقف ��ة اجنازها من قبل‬ ‫ال�شركات املتلكئ “‪.‬‬ ‫وتابع نرمو ” ان جمل�س النواب العراقي‬ ‫م�ؤي ��د مل�شاركة ال�ش ��ركات اليابانية لتنفيذ‬ ‫م�شاري ��ع البن ��ى التحتي ��ة العراقي ��ة لك ��ن‬ ‫ب�ش ��رط ان تكون من ال�ش ��ركات الر�صينة‬ ‫اليابانية “‪.‬‬

‫خبز‬

‫طالب ��ت ع�ض ��و جلن ��ة الرعاي ��ة‬ ‫االجتماعي ��ة يف جمل� ��س حمافظة‬ ‫باب ��ل فوزي ��ة اجل�شعم ��ي وزارة‬ ‫العم ��ل وال�ش� ��ؤون االجتماعي ��ة‬ ‫بزي ��ادة ح�ص ��ة املحافظ ��ة م ��ن‬ ‫االم ��وال املخ�ص�ص ��ة للعاطل�ي�ن‬ ‫عن العمل‪.‬وقال ��ت اجل�شعمي‪ :‬ان‬ ‫ال ��وزارة وع ��دت املحافظة بزيادة‬ ‫اع ��داد امل�شمول�ي�ن برواتب ومنح‬ ‫العاطل�ي�ن مع بداي ��ة العام احلايل‬ ‫‪ 2013‬عل ��ى اعتب ��ار ان ن�سب ��ة‬ ‫املواطن�ي�ن الذي ��ن يعي�شون حتت‬ ‫خط الفقر يف املحافظة بلغت نحو‬ ‫‪ %30‬م ��ن ن�سبة ال�س ��كان يف بابل‬ ‫م�ش�ي�رة اىل ان جمل� ��س املحافظة‬

‫ينتظ ��ر ايف ��اء ال ��وزارة بوعده ��ا‬ ‫وزي ��ادة التخ�صي�ص ��ات املالي ��ة‬ ‫ليت�سنى زيادة عدد امل�شمولني ‪.‬‬ ‫وعل ��ى �صعي ��د خمتل ��ف‪ ،‬اك ��دت‬ ‫اجل�شعم ��ي ان جلن ��ة الرعاي ��ة‬ ‫االجتماعي ��ة يف جمل� ��س باب ��ل مل‬ ‫تت�سل ��م اىل االن �أي ��ة ك�شوف ��ات‬ ‫م ��ن دوائ ��ر العم ��ل وال�ش� ��ؤون‬ ‫االجتماعي ��ة يف املحافظ ��ة تتعلق‬ ‫بامل�شاري ��ع الت ��ي حتتاجه ��ا ه ��ذه‬ ‫الدوائ ��ر من قبي ��ل دور احل�ضانة‬ ‫ودور للموظف�ي�ن العامل�ي�ن يف‬ ‫ال ��وزارة وغريها داعي ��ة الدوائر‬ ‫اىل �سرع ��ة اجن ��از الك�شوفات كي‬ ‫يت�سن ��ى ادراج امل�شاريع املطلوبة‬ ‫�ضم ��ن خط ��ة االعم ��ار للع ��ام‬ ‫احلايل‪.‬‬

‫جمل�س بابل ي�ؤكد حاجة قطاعي الزراعة‬ ‫والري اىل اكرث من (‪ )60‬مليار دينار‬ ‫بابل‪ -‬النا�س‬

‫اك ��دت نائب رئي�س جلنة الزراعة يف‬ ‫جمل�س حمافظة باب ��ل �سهيلة عبا�س‬ ‫عل ��ى ان قطاعي الزراع ��ة والري يف‬ ‫املحافظ ��ة يحتاج ��ان اىل اك�ث�ر م ��ن‬ ‫‪ 60‬ملي ��ار دين ��ار للنهو� ��ض بالواقع‬ ‫الزراع ��ي واالرتقاء ب ��ه اىل م�ستوى‬ ‫الطموح‪.‬‬ ‫وق ��ال عبا�س‪ :‬ان م ��ا خ�ص�ص لهذين‬ ‫القطاع�ي�ن من اموال �ضم ��ن ميزانية‬ ‫املحافظ ��ة للع ��ام املا�ض ��ي ‪ 2012‬مل‬ ‫تك ��ن كافية ‪ ،‬اذ ان جمل� ��س املحافظة‬ ‫خ�ص� ��ص مبل ��غ ‪ 13‬مليار دين ��ار من‬ ‫ميزانيته وه ��و مبلغ مل ي�سد اال جزء‬ ‫ي�س�ي�را م ��ن احتياجات ه ��ذا القطاع‬ ‫املهم ‪.‬‬

‫ووا�ضاف ��ت‪ :‬ان املحافظ ��ة بحاج ��ة‬ ‫ما�س ��ة اىل �أن�ش ��اء معم ��ل للم ��وارد‬ ‫الكيمياوي ��ة او الع�ضوية و خزانات‬ ‫مربدة للمواد الغذائية املنتجة حمليا‬ ‫والفائ�ضة عن احلاجة باال�ضافة اىل‬ ‫حاج ��ة املحافظة اىل عل ��وه ع�صرية‬ ‫لال�سم ��اك و بناي ��ات جلمي ��ع ال�شعب‬ ‫الزراعي ��ة يف االق�ضي ��ة والنواح ��ي‬ ‫ف�ضال عن تخ�صي�ص رواتب تقاعدية‬ ‫للمزارع�ي�ن املتميزي ��ن وبن ��اء ع ��دد‬ ‫م ��ن القرى الع�صري ��ة وتوفري جميع‬ ‫اخلدمات الريفية ناهيك عن احلاجة‬ ‫اىل �ش ��راء �سي ��ارات خا�ص ��ة لنق ��ل‬ ‫املحا�صيل الزراعية من الفالحني اىل‬ ‫اال�س ��واق او اىل املخازن احلكومية‬ ‫ون�صب حمطات حتلي ��ة على املبازل‬ ‫لال�ستف ��اده م ��ن مياهه ��ا يف عملي ��ة‬ ‫الري‪.‬‬

‫العقود ‪ 11‬و‪ 406‬عقد ًا‪.‬‬ ‫وبلغ ن�صيب الأ�سهم املتداولة �شراء‬ ‫من قب���ل امل�ستثمرين غري العراقيني‬ ‫ل�شهر كان���ون الأول املا�ض���ي �أربعة‬ ‫ملي���ارات و‪ 399‬مليون �سهما بقيمة‬ ‫ت�سعة ملي���ارات و‪ 81‬مليون دينار‪،‬‬ ‫فيم���ا بلغت الأ�سه���م املتداول���ة بيع ًا‬ ‫ملي���ار و‪ 810‬ملي���ون �سهم���ا بقيم���ة‬

‫ملياري و‪ 284‬مليون دينار‪ ،‬فيما مت‬ ‫تنفيذ ‪ 1955‬عقد �ش���راء و‪323‬عقد‬ ‫بيع من �أ�صل العقود املنفذة‪.‬‬ ‫فيم���ا �أكدت �شرك���ة �أ�سيا �سي���ل �أنها‬ ‫�ستطل���ق �أ�سهمه���ا يف ال�سوق خالل‬ ‫جل�س���ة ي���وم الثال���ث م���ن �شب���اط‬ ‫املقب���ل‪ ،‬حيث �ستكون ه���ذه الأ�سهم‬ ‫املطروح���ة يف ال�س���وق بع���دد ‪67‬‬ ‫ملي���ار و‪ 503‬ماليني �سه���م على �آن‬ ‫ال يق���ل �سعر ال�سه���م الواحد عن ‪22‬‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫يذك���ر �أن �س���وق الع���راق ل�ل��أوراق‬ ‫املالية �أ�س�س���ت يف حزيران ‪،2004‬‬ ‫وكان���ت تعتمد من قبل على التداول‬ ‫الي���دوي‪ ،‬ويف ني�س���ان ‪2009‬‬ ‫اعتمد الت���داول الإلك�ت�روين ب�شكل‬ ‫جزئ���ي م���ن قبل بع����ض ال�ش���ركات‪،‬‬ ‫وبات الت���داول الكرتوني ًا لل�شركات‬ ‫امل�سجلة فيها �سنة ‪ ،2010‬وتتداول‬ ‫يف ال�س���وق ‪� 85‬شركة تابعة ل�سبعة‬ ‫قطاعات هي امل�ص���ريف‪ ،‬ال�صناعي‪،‬‬ ‫الفندق���ي‪ ،‬ال�سياح���ي‪ ،‬الزراع���ي‪،‬‬ ‫اال�ستثماري‪ ،‬والت�أمني واخلدمات‪.‬‬

‫حمما خليل‪ :‬تفعيل االتفاقية االقت�صادية مع‬ ‫الت�شيك �ستدعم االقت�صاد وال�صناعة املحلية‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫ا�ش ��اد مق ��رر جلن ��ة االقت�صاد‬ ‫واال�ستثمار النائب عن ائتالف‬ ‫الكت ��ل الكورد�ستاني ��ة حمم ��ا‬ ‫خليل‪ ،‬بق ��رار جمل�س الوزراء‬ ‫بتنفي ��ذ االتفاقي ��ة االقت�صادية‬ ‫املربمة م ��ع جمهورية الت�شيك‬ ‫النه ��ا �ست�ساع ��د عل ��ى دع ��م‬

‫االقت�ص ��اد الوطن ��ي وتفعي ��ل‬ ‫ال�صناعة املحلية‪.‬‬ ‫وق ��ال خليل‪ :‬ان الب ��دء بتنفيذ‬ ‫مذك ��رة التفاه ��م املوقع ��ة بني‬ ‫وزارت ��ي ال�صناع ��ة واملع ��ادن‬ ‫العراقية وال�صناعة والتجارة‬ ‫الت�شيكي ��ة �ستخ ��دم االقت�صاد‬ ‫العراق ��ي كونه ��ا حتم ��ل مزايا‬ ‫كثرية لدعم القطاع ال�صناعي‪.‬‬

‫وا�ض ��اف‪ :‬ان الت�شي ��ك تع ��د‬ ‫من ال ��دول االوربي ��ة التي لها‬ ‫امكاني ��ات اقت�صادي ��ة كب�ي�رة‬ ‫وقوية والتي مل تت�أثر باالزمة‬ ‫االقت�صادي ��ة عل ��ى الرغ ��م من‬ ‫ان منطق ��ة الي ��ورو تعر�ض ��ت‬ ‫لأح ��داث اقت�صادي ��ة كب�ي�رة‬ ‫ب�سب ��ب اقت�صاده ��م املت�ي�ن‬ ‫واملتطور‪.‬‬

‫نائب‪ :‬ان�شاء مناطق اقت�صادية حرة �ستخف�ض‬ ‫من ا�سعار ال�سلع واملواد امل�ستوردة‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اك ��د ع�ض ��و اللجن ��ة املالي ��ة‬ ‫النائب عن ائت�ل�اف العراقية‬ ‫ح�سن �سلم ��ان اوزمن‪ ،‬اهمية‬ ‫ان�شاء مناطق اقت�صادية حرة‬ ‫للتب ��ادالت التجاري ��ة �س ��واء‬ ‫يف داخل امل ��دن او يف املنافذ‬ ‫احلدودي ��ة لأنه ��ا �ستخف� ��ض‬ ‫م ��ن �سع ��ر امل ��واد وال�سل ��ع‬ ‫امل�ستوردة من اخلارج‪.‬‬ ‫وق ��ال اوزم ��ن لـ(الوكال ��ة‬ ‫االخباري ��ة لالنب ��اء)‪ :‬يج ��ب باملناط ��ق االقت�صادية احلرة وبهدف ع ��زل هذه التطورات‬ ‫التوج ��ه نحو ان�ش ��اء مناطق املوج ��ودة عل ��ى املناف ��ذ ع ��ن م�س�ي�رة االقت�ص ��اد‬ ‫اقت�صادي ��ة ح ��رة يف جمي ��ع احلدودي ��ة امل�شرتك ��ة م ��ع العراقي وخ�صو�صيتها ودفع‬ ‫املحافظ ��ات العراقي ��ة ا�ضافة ال ��دول املج ��اورة للع ��راق عجل ��ة التنمي ��ة االقت�صادي ��ة‬ ‫االجتماعي ��ة اىل ام ��ام ع ��ن‬ ‫اىل املناط ��ق احلدودي ��ة ال�سيما ايران واالردن‪.‬‬ ‫م ��ع ال ��دول املج ��اورة لأنه ��ا وق ��د تا�س�ست الهيئ ��ة العامة طري ��ق اجت ��ذاب ر�ؤ� ��س‬ ‫�ستخف� ��ض م ��ن كلف ��ة نق ��ل للمناط ��ق احل ��رة العراقي ��ة االموال الوطني ��ة واالجنبية‬ ‫الب�ضائع وبالتايل �ستخف�ض مبوج ��ب القان ��ون رق ��م (‪ )3‬و�إقام ��ة امل�شاري ��ع ال�صناعية‬ ‫م ��ن �سعره ��ا يف ال�س ��وق ل�سن ��ة ‪ 1998‬لغر�ض مواكبة التي ت�ستخ ��دم التكنولوجيا‬ ‫التطورات العاملية املتمثلة يف املتطورة ويوجد حاليا ثالث‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف‪ :‬هن ��اك �ش ��ركات زيادة الرتاب ��ط يف العالقات مناطق حرة تابعة �إىل الهيئة‬ ‫حملية و�أجنبية لديها الرغبة االقت�صادي ��ة الدولي ��ة يف ه ��ي (نينوى ‪ ،‬خ ��ور الزبري ‪،‬‬ ‫ال�شدي ��دة يف اال�ستثم ��ار اطار م ��ن احلرية االقت�صادية القائم)‪.‬‬

‫افتتاح املعر�ض العراقي االيطايل ملواد البناء والإن�شاءات يف النجف‬ ‫النجف – النا�س‬

‫افتت ��ح يف حمافظ ��ة النج ��ف‪ ،‬املعر� ��ض‬ ‫العراقي االيطايل ملواد البناء والإن�شاءات‬ ‫مب�شاركة �شركات ايطالية يف هذا املجال‪،‬‬ ‫فيم ��ا اعت�ب�ر حماف ��ظ النج ��ف ا�ستق ��دام‬ ‫ال�ش ��ركات االيطالية �سيكون مقدمة لقدوم‬ ‫ال�شركات العاملية �إىل املدينة‪.‬‬ ‫وق ��ال املتح ��دث با�س ��م اللجن ��ة املنظم ��ة‬ ‫للمعر� ��ض عل ��ي الغ ��زايل ‪� ،‬إن "حمافظ ��ة‬ ‫النجف �شه ��دت افتتاح املعر� ��ض العراقي‬ ‫االيط ��ايل مل ��واد البن ��اء والإن�ش ��اءات"‪،‬‬ ‫مبين� � ًا �أن "‪� 30‬شرك ��ة ايطالية متخ�ص�صة‬ ‫يف جم ��ال البن ��اء والإن�ش ��اءات ت�ش ��ارك‬ ‫يف املعر� ��ض وه ��و الأول م ��ن نوع ��ه يف‬ ‫من املنتج ��ات االيطالية اخلا�ص ��ة بالبناء م ��ن جانب ��ه‪� ،‬أك ��د حماف ��ظ النج ��ف عدنان‬ ‫املحافظة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الغ ��زايل �أن "ال�ش ��ركات عر�ضت والإن�ش ��اءات"‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل �أن "املعر� ��ض ال ��زريف يف حدي ��ث لـ"ال�سومري ��ة نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "هذا املعر�ض هو الأول الذي يقام على‬ ‫منتجاتها اخلا�صة ب�أعمال البناء والأبواب ي�ستمر ملدة �أربعة �أيام"‪.‬‬ ‫ار�ض معر�ض النج ��ف اال�شرف الدويل"‪،‬‬ ‫وال�شبابي ��ك والطاب ��وق واملرم ��ر وغريها‬

‫معترب ًا �أن "ا�ستق ��دام ال�شركات االيطالية‬ ‫�سيكون مقدمة لق ��دوم ال�شركات الأوربية‬ ‫والعاملية �إىل املدينة"‪.‬‬ ‫ولفت الزريف �إىل �أن "العراق يعي�ش حالة‬ ‫من البن ��اء والإعمار وه ��و ب�أم�س احلاجة‬ ‫�إىل قدوم ال�شركات الأجنبية املعروفة"‪.‬‬ ‫ويق ��ع معر� ��ض النج ��ف اال�ش ��رف الدويل‬ ‫بالق ��رب من مطار النج ��ف وقد بني �ضمن‬ ‫م�شاريع املحافظة عا�صمة الثقافة‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن جمل�س النواب اق ��ر‪ ،‬يف ت�شرين‬ ‫الأول ‪ ،2006‬قان ��ون اال�ستثمار الذي قيل‬ ‫عن ��ه يف حين ��ه �أن ��ه �سيفتح الأب ��واب �أمام‬ ‫اال�ستثم ��ار الأجنبي ب�سبب تقدميه الكثري‬ ‫م ��ن الت�سهي�ل�ات للم�ستثمري ��ن الأجان ��ب‪،‬‬ ‫و�ساوى بني امل�ستثمر العراقی والأجنبی‬ ‫فی کل االمتي ��ازات با�ستثناء متلك العقار‬ ‫اخلا�ص بامل�ش ��روع‪ ،‬ون�ص يف الفقرة ‪11‬‬ ‫من ��ه على ان ��ه ميك ��ن للم�ستثم ��ر الأجنبي‬ ‫ا�ستئج ��ار الأر� ��ض مل ��دة ‪� 50‬سن ��ة قابل ��ة‬ ‫للتجديد �إال انه ال يحق له امتالكه‪.‬‬

‫حركة ال�سوق‬

‫‪13‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1221‬‬ ‫‪1280‬‬ ‫‪1.33‬‬ ‫‪15.138‬‬ ‫‪.17‬‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4835‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫الدينار الكويتي‬ ‫دينار اردني‬

‫ريال سعودي‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫المعدن‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫نوع المادة‬ ‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪240000‬‬ ‫‪250000‬‬ ‫‪750000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪950000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫تمر‬ ‫تفاح‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪500‬‬

‫‪1250‬‬ ‫‪2500‬‬ ‫‪1000‬‬

‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫البصل‬ ‫الموز‬ ‫خيار‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬ ‫‪750‬‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪750‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫لوبيا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪70150‬‬

‫‪52000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪63,030‬‬

‫‪65,700‬‬ ‫‪68,400‬‬ ‫‪34000‬‬ ‫‪23,100‬‬ ‫‪42,500‬‬ ‫‪38,500‬‬

‫رابطة امل�صارف االهلية‪ :‬البنوك املحلية ت�سعى‬ ‫للدخول اىل ال�سوق املالية العاملية‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫اف ��اد املدي ��ر التنفي ��ذي لرابط ��ة‬ ‫امل�ص ��ارف االهلي ��ة عب ��د العزيز‬ ‫ح�سون‪ ،‬ب ��ان القط ��اع امل�صريف‬ ‫اخلا� ��ص ب ��د�أ ينم ��و وب�ش ��كل‬ ‫متزايد من خالل زي ��ادة ر�ؤو�س‬ ‫اموال امل�صارف وحجم الودائع‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫وق ��ال ح�س ��ون‪ :‬ان امل�ؤ�ش ��رات‬ ‫الت ��ي �ص ��درت لتقيي ��م ن�ش ��اط‬ ‫امل�ص ��ارف االهلي ��ة خ�ل�ال العام‬ ‫املا�ضي اكدت ب ��ان بوجود تقدم‬ ‫وا�ضح يف عمل البنوك العراقية‬ ‫اخلا�صة من خالل ائتمان املراكز‬ ‫املالية ولزي ��ادة ر�ؤو�س اموالها‬ ‫وحجم الودائع‪.‬‬

‫وا�ض ��اف‪ :‬ان امل�ص ��ارف االهلية‬ ‫ت�سع ��ى للدخ ��ول بعم ��ق يف‬ ‫اال�سواق املالي ��ة العاملية ال�سيما‬ ‫بع ��د الق ��رارات االخ�ي�رة الت ��ي‬ ‫ا�صدره ��ا البنك املركزي لتطوير‬ ‫القطاع امل�صريف‪ ،‬لذا فهي ملزمة‬ ‫لتطوي ��ر نف�سه ��ا وال�ستخ ��دام‬ ‫االنظمة امل�صرفية املتطورة‪.‬‬

‫ويذك ��ر ان النظ ��ام امل�ص ��ريف‬ ‫يف الع ��راق يتك ��ون م ��ن ثالث ��ة‬ ‫و�أربعني م�صرفا ف�ضال عن البنك‬ ‫املركزي وتت ��وزع ح�سب امللكية‬ ‫ب�ي�ن (‪ )7‬م�ص ��ارف حكومي ��ة‬ ‫و(‪ )30‬م�ص ��رف �أهل ��ي ب�ضمنها‬ ‫(‪ )7‬م�ص ��ارف ا�سالمي ��ة ا�ضاف ��ة‬ ‫اىل (‪ )6‬م�صارف �أجنبية‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 , January , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاني ‪2013‬‬

‫العراقيون حزنوا للخ�سارة لكنهم اعلنوا افراحهم وهن�أوا �أهل الإمارات‬

‫�أ�سود الرافدين يح�صدون ذهب امل�شاعر ويفوزون بك�أ�س اعتزاز النا�س بهم‬ ‫مل متنع خ�سارة املنتخب العراقي لك�أ�س خليجي ‪ 21‬اجلمهورالعراقي من النزول �إىل ال�شوارع والأ�صرار على االحتفال وهم ي�ؤكدون على اتفاق املحللني‬ ‫واملتابعني وجميع النقاد من كافة دول اخلليج على �أن املنتخب الوطني العراقي من اف�ضل املنتخبات ومدربه الوطني من �أف�ضل املدربني وحار�س مرماه‬ ‫نور �صربي اف�ضل حار�س مرمى يف البطولة وهدافه يون�س حممود �أف�ضل هداف منا�صفة ‪ ،‬والعبه همام طارق �شعلة من ن�شاط ‪.‬‬ ‫عبداجلبار العتابي‬

‫على الرغم من احلزن الذي كان خيم على نفو�س‬ ‫العراقيني بعد �إع�لان احلكم ال�سعودي انتهاء‬ ‫املباراة النهائية بفوز املنتخب الإماراتي‪� ،‬إال‬ ‫�أن هذا احلزن �سرعان ما تبدد عند الكثريين ‪،‬‬ ‫وحتولت لغة العواطف التي كانت طوال وقت‬ ‫املباراة �إىل لغة العقل التي هن�أت الإماراتيني‬ ‫بالفوز كما اثنى البع�ض على املنتخب العراقي‬ ‫ال�شاب الذي ا�ستب�سل العبوه وقدمو ًا مباراة‬ ‫مثرية ج��د ًا ‪ ،‬على الرغم من انهناك من وجد‬ ‫�أن املنتخب كان ب�إمكانه ان يفوز لكنه مل يلعب‬ ‫ب�شكل جيد !!‪.‬‬ ‫م���ا ان ان��ت��ه��ت امل����ب����اراة ح��ت��ى دوى �صوت‬ ‫الر�صا�ص يف ليل بغداد الهاديء ‪،‬وهو ما اثار‬ ‫النا�س و�أغ�ضبهم وك���أن الفريق العراقي هو‬ ‫الفائز ‪ ،‬فيما انتظر الكثريون �أن تهد�أ النفو�س‬ ‫يف دقائق لينزلوا �إىل ال�شوارع مهللني ملا حققه‬ ‫املنتخب العراقي من �أداء رجويل م�شريين �إىل‬ ‫�أن املركز الثاين لي�س �سيئ ًا قيا�س ًا بالظروف‬ ‫التي تعي�شها العراق �أو املنتخب ‪،‬ومعربين عن‬ ‫�سعادتهم ب��الأداء الكبري ال��ذي قدمه الالعبون‬ ‫ومتا�سكهم وغريتهم من �أج��ل حتقيق نتيجة‬ ‫ج��ي��دة ‪ ،‬وع���ن اع���ت���زازه���م ب��ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫يعدونهم جنوم امل�ستقبل‪ ،‬فكانت �أ�صوات �أبواق‬ ‫ال�سيارات على قلتها م�سموعة يف اغلب مناطق‬ ‫بغداد ‪ ،‬ورمبا كانت هذه االحتفاالت ردة فعل‬ ‫عادية لالنفعاالت التي دامت طوال وقت املباراة‬ ‫ال�سيما ما بعد ت�سجيل العراق لهدف التعادل ‪،‬‬ ‫�أو كما ق��ال البع�ض انهم قد جهزوا كل �شيء‬ ‫قبل �ساعات لالحتفال بالك�أ�س وما دام الك�أ�س‬ ‫ذهب �إىل الإمارات فقد كانت االحتفاالت لتفريغ‬

‫الإ�ستعدادات ال�سيما �أن العديد من ال�سيارات مت‬ ‫تزيينها ‪ ،‬وكان ل�سان حالهم (خريها بغريها ‪.‬‬ ‫وق��د ج���اءت الكلمات م��ن اجل��م��ه��ور العراقي‬ ‫ع��ل��ى اخ���ت�ل�اف ���ش��رائ��ح��ه ف��ي��م��ا ب��ع��د مقرونة‬ ‫بالتهاين لأه���ل الإم�����ارات وباملحبة الكبرية‬ ‫وال�شكرلالعبني ‪ ،‬مثل ‪�( :‬شكرا لغريتكم و�شكرا‬

‫لكل ما قدمتموه ‪�،‬سوف نبقى معكم دائما وابد ًا)‬ ‫و (حتية �إىل العبينا الأب��ط��ال على امل�ستوى‬ ‫الرائع يف هذه البطولة و�إىل منا�سبة �أخرى‬ ‫نح�صد فيها ال��ذه��ب �إن �شاء ال��ل��ه) و (مبارك‬ ‫للأحبة يف الإمارات ومبارك للعراق ‪ ،‬هذه هي‬ ‫كرة القدم فوز وخ�سارة وعلينا تقبل نتائجها‬

‫ال�ستوتة والدوارة‪� ..‬شراكة فر�ضها التطور حتيل "�أبو �صابر" للتقاعد‬ ‫ عبد الكرمي ابراهيم‬

‫دخ�����ول (ال�����س��ت��وت��ة) اىل عامل‬ ‫و�سائل النقل يف العراق‪ ،‬جعل‬ ‫ول��ي��د م��ن��خ��ي ( ‪ )35‬ع���ام��� ًا من‬ ‫منطقة االورف��ل��ي �شرقي بغداد‬ ‫يحيل (�أبو �صابر) وعربته التي‬ ‫يجرها منذ عقود اىل التقاعد‪.‬‬ ‫"ال�ستوتة جعلتني اتنقل بني‬ ‫مناطق عديدة دون عناء"‪ ،‬ولعل‬ ‫�سعرها املنا�سب وقلة تكاليفها‬ ‫���س��اه��م ب��ت��ف��وق��ه��ا ع��ل��ى و�سائل‬ ‫(ال����������دوارة) ال���ق���دمي���ة‪ ،‬ف�سعر‬ ‫ال�ستوتة منا�سب للجميع‪ ،‬وهي ال���ذي���ن ي���ت���ذم���رون م���ن رائ��ح��ة‬ ‫الت�ستهلك الكثري م��ن البنزين الف�ضالت"‪ .‬ومهنة (ال���دوارة)‬ ‫واي�����ض�� ًا ���ص��غ��ر حجمها جعلها متغرية تبع ًا حلركة ال�سوق وهم‬ ‫�سهلة التحرك عند القطوعات"‪ ،‬يبحثون عن امل��واد املطلوبة يف‬ ‫هكذا و�صف منخي ميزات عربته ال�سوق وميكن بيعها مبا�شرة‬ ‫كالفافون (االمل��ي��ن��وم) وال�صفر‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪ :‬هناك �سبب �آخر جعله (النحا�س) وامل���واد امل�ستخدمة‬ ‫يتخلى ع��ن احل��م��ار والعربة‪ ،‬وم���واد احل�صة التموينية من‬ ‫وهو املعا�صرة ومواكبة التقدم متن وطحني‪ ،‬وف� ً‬ ‫ضال عن ق�سائم‬ ‫احل��ا���ص��ل يف و���س��ائ��ل النقل‪ ،‬ا�ستبدال النفط ال��ق��ادم اجلديد‬ ‫"فالعربة ا�صبحت موديل قدمي اىل عامل (الدوارة)‪.‬‬ ‫وتكاليف احلمار ترهق �صاحبه‪ ،‬وعن تطور و�سائل النقل يقول‬ ‫لأن رعايته مرتفعة خ�صو�ص ًا ه���ادي م��وح��ان (‪ )60‬ع��ام�� ًا من‬ ‫ال��ع��ل��ف وال��ب��ح��ث ع���ن ح�ضرية منطقة امل��ع��ام��ل �شرقي القناة‪:‬‬ ‫منا�سبة وب��ع��ي��دة ع��ن اجل�ي�ران �إن العربة بنوعيها الدفع والتي‬

‫جترها احليوانات اكرث و�سائل‬ ‫ال��ن��ق��ل ���ش��ي��وع�� ًا واق��دم��ه��ا ولكن‬ ‫الب��د من االخ��ذ مببد�أ لكل ع�صر‬ ‫�آذانه‪ ،‬فا�صحاب �سيارات احلمل‬ ‫ي�ستطيعون الو�صول اىل مناطق‬ ‫ب��ع��ي��دة واح���ي���ان���ا املحافظات‬ ‫القريبة‪.‬‬ ‫ويو�ضح �أن‪" :‬هذا االمر متوقف‬ ‫ع��ل��ى ق����درة االن�������س���ان املادية"‬ ‫ال��دوار الذي ميلك ماال ي�ستطيع‬ ‫تعوي�ض ال��ع��رب��ة واحل��م��ار �أو‬ ‫احل�صان ب�سيارة حمل �أو واز"‪،‬‬ ‫لذلك ف�إن دخول ال�ستوتة �ساهم‬ ‫يف تقريب م�سافة حلم التغيري‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل‪� :‬أن "ال�ستوتة مفيدة‬

‫ل��ل��ج��م��ي��ع وه���ي ت��ف��ي بالغر�ض‬ ‫م��ن ح��ي��ث ال�����س��رع��ة وا�ستعاب‬ ‫الب�ضاعة"‪.‬‬ ‫يف �سوق بيع حيوانات العمل يف‬ ‫منطقة االورفلي والتي تعرف بـ(‬ ‫النزيزة) م��ازال احل�صان وابن‬ ‫عمه (�أب��و �صابر) يلقيان نوع ًا‬ ‫من االق��ب��ال امل��ح��دود حيث يقام‬ ‫امل��زاد وعمليات ال�شراء والبيع‬ ‫كل يوم جمعة وكل �شيء ح�سب‬ ‫النوع واجل�سم‪.‬‬ ‫�أبو عالء ا�ستطاع احل�صول على‬ ‫ح��م��ار ب�سعر (‪ )60‬ال��ف دينار‬ ‫بعد �أن نفق حيوانه قبل يومني‬ ‫وعليه ايجاد بديل ل��ه‪ ،‬ويقول‪:‬‬ ‫"نحن ن��ع��ت��م��د ع���ل���ى احل���م���ار‬ ‫يف ج���ر العربة" يف �إ����ش���ارة‬ ‫اىل �أن�����ه مل ي��ف��ك��ر با�ستبدال‬ ‫احل��م��ار ب��ـ(ال�����س��ت��وت��ة) كما فعل‬ ‫الكثريون‪.‬‬ ‫ال�ستوتة فتحت ال��ب��اب ام���ام (‬ ‫ل������دوارة) ب��ع��د ع��ن��اء ط��وي��ل يف‬ ‫البحث عن بديل منا�سب يكون‬ ‫(ح�����ار وم��ك�����س��ب ورخ���ي�������ص)‪،‬‬ ‫ل��ي��دخ��ل��و ك��غ�يره��م م���ن �شرائح‬ ‫امل��ج��ت��م��ع ���ض��م��ن دورة احلياة‬ ‫امل��ت��غ�يرة ب��ا���س��ت��م��رار‪ ،‬ف�لا �شي‬ ‫يبقى على حاله وي��دوم يف هذه‬ ‫الدنيا‪.‬‬

‫مهرجان "حلة الطيور احلمراء" يف دياىل‪ ..‬ر�سالة حمبة‬ ‫�أ�صحابها من باب ح�سن النية"‪.‬‬ ‫وي���ق���ول م���رب���ي ط���ي���ور �آخ�����ر هو‬ ‫عدنان ه��ادي يقول‪ ،‬بعد �أن اطلق‬ ‫‪ 30‬زوج��ا من احلمام الأح��م��ر مع‬ ‫الع�شرات من امل�شاركني‪ ،‬ان "�أكرث‬ ‫من ثالثة �آالف طري انطلقت يف �آن‬ ‫واحد نحو �سماء بعقوبة ك�إ�شارة‬ ‫لبدء هذه الفعالية ال�سنوية"‪.‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫و�سط �صفري وهتافات مربي‬ ‫الطيور وعدد غفري من‬ ‫املتفرجني انطلقت �أ�سراب‬ ‫احلمام يف �سماء حمافظة‬ ‫دياىل �إيذانا ببدء مهرجان‬ ‫"حلة الطيور احلمراء"‪.‬‬ ‫انه تقليد �سنوي اعتاد‬ ‫عليه ابناء املحافظة منذ‬ ‫نحو �أربعة عقود لوداع عام‬ ‫وا�ستقبال عام جديد‪ ،‬وهو‬ ‫ر�سالة حمبة و�سالم جلميع‬ ‫�أطياف املجتمع‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ب��داي��ة ك��ل ع���ام ي���أت��ي مربو �أف�ضل‪.‬‬ ‫ال��ط��ي��ور وع�����ش��اق��ه��ا ق���ادم�ي�ن من‬ ‫ناحية بهرز (‪ 8‬كم جنوب بعقوبة)‬ ‫�آالف الطيور يف �سماء‬ ‫وم��ن مناطق �أخ��رى يف املحافظة‬ ‫املدينة‬ ‫ليلتقوا‪ ،‬يف �أج����واء م��ن الفرح‪،‬‬ ‫ق��رب تقاطع االم�ي�ن (‪ 5‬ك��م �شمال ويقول مربي الطيور كرمي خال�ص‬ ‫�شرق بعقوبة) ويبعثوا بر�سائل ان "املهرجان ع���ادة م��ا ي��ق��ام يف‬ ‫ال�سلم واملحبة مع �أ�سراب الطيور الأول من �شهر كانون الثاين �إال‬ ‫احلمراء كتحية وداع للعام الذي ان موعده ت�أخر هذا العام احرتاما‬ ‫رحل وحتية ا�ستقبال للعام الذي لأربعينية االم���ام احل�سني التي‬ ‫يتقدم مكللة بالأمنيات الطيبة بغد تزامنت معه"‪.‬‬

‫�أباحوا قتل مربي احلمام‬ ‫وحرموا تربيتها‬

‫وح��ول م��ا �إذا كانت هناك قواعد‬ ‫ل��ل��م��ه��رج��ان ي���ق���ول خ���ال�������ص يف‬ ‫حديث ل��ـ "ال�سومربية نيوز" ان‬ ‫"هناك ق��واع��د بالطبع منها ان‬ ‫امل��ه��رج��ان ي��ك��رم �أي م��رب��ي طيور‬ ‫تعود حماماته �أوال �إىل م�سكنها‬ ‫ق��ب��ل غ�يره��ا ب��ع��د ت���أك��ي��د ك��ل مرب‬ ‫حقيقة عودة طيوره كاملة دون �أي‬ ‫نق�ص"‪ ،‬م�ضيفا ان "من ت�ستقطب‬ ‫طيوره طيور الآخرين وتعود بها‬ ‫�إىل �أبراجها يبادر ب�إعادتها �إىل‬

‫وب��ع��ي��دا ع��ن �أج����واء امل���رح التي‬ ‫ي�شيعها املهرجان يف قلوب مربي‬ ‫الطيور وع�شاقها م��ن املتفرجني‬ ‫يرى ا�سماعيل فاهم ان املهرجان‬ ‫"�أداة لتن�شيط �أط���ر امل�صاحلة‬ ‫الوطنية لأن امل�شاركني به هم من‬ ‫ال�سنة وال�شيعة الذين نبذوا الفتنة‬ ‫وال��ط��ائ��ف��ي��ة‪ ،‬كما ان��ه يعد ر�سالة‬ ‫حمبة و�سالم"‪.‬‬ ‫وي�ضيف فاهم " ان "املهرجان هو‬ ‫ت�أكيد على عودة اال�ستقرار الأمني‬ ‫�إىل بعقوبة بعد ان توقف املهرجان‬ ‫���س��ن��وات ع���دة �إث���ر اال�ضطرابات‬ ‫االم��ن��ي��ة ال��ت��ي اعقبت ع��ام ‪2006‬‬ ‫ب�������س���ب���ب ت����ه����دي����دات امل���ج���ام���ي���ع‬ ‫امل�سلحة"‪.‬‬

‫‪ ...‬دع��ون��ا م��ن ه��ذه امل��ب��اراة وللنظر �إىل الغد‬ ‫ف�إنه م�شرق) و (الفريق الإماراتي فريق كبري‬ ‫وفيه مواهب رائعه ‪،‬وفريقنا ك��ان كبري ًا بكل‬ ‫���ش��يء‪..‬ول��ه��ذا ن��ق��ول م�ب�روك ل�ل�إم��ارات وحظ‬ ‫�أوف����ر للفريق ال��ع��راق��ي ال���ذي نفتخر ب���ه)و (‬ ‫لنفتخر كل الفخر ب�أ�سود الرافدين‪�،‬أنهم فازوا‬

‫مبا هو �أه��م من ك�أ�س اخلليج‪ ،‬انهم ف��ازوا بــ‬ ‫ك�أ�س حمبتنا لهم‪� ،‬سن�ستقبلهم بكل ما اوتينا‬ ‫من حمبة‪� ،‬سن�ستقبلهم بفرحة الفوز بهم) و (ال‬ ‫تبتئ�سوا كنتم ب�أف�ضل �أداء ‪ ..‬املهم فزمت بالعراق‬ ‫الواحد املوحد ‪ ..‬هنيئا لكم ‪� ..‬أيها الأبطال) و‬ ‫(فدوة لعينهم يخبلون �شبابنا‪ ،‬الك�أ�س �أدين من‬ ‫�أقدامهم‪ ،‬ال حتزنوا والتهنوا ف�أنتم الأعلون) و‬ ‫(خ�سرنا ب�شرف وك�سبنا منتخبا �شبابي ًا‪ ،‬خريها‬ ‫بغريها ويظل العراق تاج على الر�أ�س) و (بكل‬ ‫روح ريا�ضية مبارك نقولها للأمارات حكوم ًة‬ ‫و�شعب ًا ‪..‬نبارك للأخوة من الإم��ارات بفوزهم‬ ‫ببطولة خليجي ‪،21‬م��ب��ارك لكم نقولها بروح‬ ‫ريا�ضية ب�أ�سم جماهري العراق املثقفة الواعية‪..‬‬ ‫ون��ب��ارك لأنف�سنا لأن��ن��ا ك�سبنا منتخب ًا رائع ًا‬ ‫اجمل مافيه انهم يلعبون بروح العراق ‪� ..‬ألف‬ ‫�ألف مربوك املركز الثاين لأ�سودنا الذين رفعوا‬ ‫ر�أ�سنا والله يعطيهم العافية)‪.‬‬ ‫وي��ق��ول ال�صحايف ه�شام ال�سلمان ‪ :‬الفوز‬ ‫واخل�سارة هي لعبة كرة القدم‪ ،‬واليوم خ�سرنا‬ ‫الك�أ�س وربحنا منتخب ًا كنا نحلم به من زمان‬ ‫‪ ...‬نعم كنا نتمنى اللقب الرابع الننا ن�ستحق‬ ‫مبنتخب نرفع له القبعة ولكن �إذا كانت ركالت‬ ‫اجل��زاء ابت�سمت لنا بالأم�س ف�إن احلظ اليوم‬ ‫�أدار ظ��ه��ره عنا ب��ال��رغ��م م��ن ال��ف��ر���ص الكثرية‬ ‫وامل�ستوى املميز للمنتخب العراقي يف ال�شوط‬ ‫الثاين ومن الطبيعي نخ�سر اليوم ونفوز غد ًا‬ ‫النها هذه هي كرة القدم و�أمامنا ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫العامل وت�صفيات ك�أ�س ا�سيا وحظ �أوفر حلكيم‬ ‫�شاكر ق��دم ما عليه واجتهد وثابر ‪ ...‬مربوك‬ ‫للإمارات وفر�صة وحظ �أوفر لأ�سود الرافدين‪.‬‬ ‫اما حار�س مرمى املنتخب ال�سابق �صالح حميد‬ ‫فقال ‪ :‬املباراة كانت متفاوته‪ ،‬والألعاب املرتبكة‬ ‫ال��ت��ي ب��ان��ت م�لاحم��ه��ا ع��ل��ى ال��ف��ري��ق العراقي‬

‫جعل زم��ام املبادرة يذهب للفريق الإم��ارات��ي ‪،‬‬ ‫وانتظرنا �إىل �أن �سجل فريق الإم��ارات الهدف‬ ‫الأول كي ن�ستعيد الأداء ‪ ،‬وال�شيء اجلميل‬ ‫الذي كنا نتوقع �أن ي�ستمر بعد الهدف العراقي‬ ‫�إال �أن �إ�ضاعة الفر�صة امل���ؤك��دة ليون�س جعل‬ ‫ال�ضغط النف�سي ك��ب�ير ًا بحيث ب��ان��ت مالمح‬ ‫التعب على العبينا وال�شيء امل�ؤ�سف هو �أن‬ ‫العبينا ك��ان��وا مي��ن��ون النف�س ب��ال��ذه��اب �إىل‬ ‫�ضربات الرتجيح دون تنظيم اخلط الدفاعي‬ ‫بحيث ا�ستفاد منه الأ�شقاء من خ�لال نفاذهم‬ ‫الك�ثر م��ن م��رة ‪ ،‬واعتقد ان ال�لاع��ب العراقي‬ ‫مهند عبدالرحمن لو لعب من البداية لكان له‬ ‫ت�أثري �أكرب ‪ ،‬عموما ك�سبنا فريق ًا جيد ًا وم�ؤهال‬ ‫لل�صعود �إىل نهائيات ك�أ�س العامل ولو كثالث‬ ‫للرتتيب ‪.‬‬ ‫�أما ال�صحايف حممد ال�شمري فقال ‪ :‬املنتخب‬ ‫الإم���ارات���ي‪ ،‬ك��ان الأف�����ض��ل ان�ضباط ًا وتكتيك ًا‬ ‫‪ ،‬احل��ك��م ك��ان �أج��م��ل م��ا يف امل��ب��اراة‪ ،‬املنتخب‬ ‫ال��ع��راق��ي ك��ان بحاجة �إىل م���درب ك��ي ي��ف��وز‪..‬‬ ‫م��ب��ارك ل�ل�إم��ارات الفوزامل�ستحق‪ ،‬ول��و نحن‬ ‫حزينون‪ ،‬لكن احلق حق ‪.‬‬ ‫وقال علي ال�سومري ‪ :‬مربوك لنا بكم‪� ،‬شكر ًا‬ ‫لأنكم منحتمونا ال�سعادة‪�،‬شكر ًا كبرية بحجم‬ ‫ال��ع��راق لكم منتخبنا احلبيب ‪� ،‬شكر ًا كبرية‬ ‫للجمهور ال���ذي ح�ضر امل��ب��اراة واح��ت��م��ل ُكل‬ ‫اال���س��ت��ف��زازات املوجهة ل��ه‪���،‬ش��ك��ر ًا ك��ب�يرة ل ُكل‬ ‫من �شعر بال�سعادة لأننا ح�صلنا على منتخب‬ ‫حقيقي و مل��ن ي�شعر ب��احل��زن الآن‪ ،‬ال حتزن‪،‬‬ ‫�سنفوز قريب ًا‪.‬‬ ‫ي‪:‬‬ ‫فيما قال ال�صحايف عبد الكرمي يا�سر الزيد ‏‬ ‫مبارك ملنتخب الإمارات هذه هي كرة القدم فيها‬ ‫الفوز وفيها اخل�سارة منتخب الإم���ارات كان‬ ‫الأف�ضل يف معظم دقائق املباراة ومنتخبنا مل‬ ‫يق�صر العبونا �أجادوا وكانوا الأقرب �إىل الفوز‬ ‫لكن هفوتني من خط الدفاع العراقي �سمحت‬ ‫لالعيي املنتخب الإماراتي الت�سجيل وبالتايل‬ ‫نبارك لال�شقاء الإماراتيني فوزهم هذا ومبارك‬ ‫ل��ل��ع��راق مبنتخب ���ش��اب ممكن �أن ي��ك��ون خري‬ ‫ممثل للكرة العراقية يف املحافل املقبلة‪.‬‬

‫جدل ب�أداء "مركز �صناعة النفط" وال�سكان‪:‬‬ ‫م�شاريعنا بالبو�سرتات‪ ..‬ويف الأر�ض �شوارع ّ‬ ‫حمفرة‬ ‫�أثار �أداء امل�س�ؤولني املحليني يف حمافظة الب�صرة التي تعد مركز‬ ‫�صناعة النفط يف العراق جدال بني امل�س�ؤولني �أنف�سهم من جهة‬ ‫وبني ال�سكان املحليني‪.‬‬ ‫ويقر بع�ض من امل�س�ؤولني بعدم امتالكه خربة يف الإدارة او‬ ‫التخطيط لكن البع�ض يدافع عن نف�سه ويقول ان املجل�س‬ ‫ا�ستطاع ان ي�صادق على جمموعة من امل�شاريع املهمة‪.‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫وي��ق��ول ع�ضو جمل�س حم��اف��ظ��ة الب�صرة‬ ‫ورئ��ي�����س جل��ن��ة ال�����ش��ب��اب وال��ري��ا���ض��ة يف‬ ‫املجل�س كاظم جبار املو�سوي يف حديث‬ ‫لـ"�شفق نيوز"‪ ،‬ان "من االج�����در على‬ ‫جمال�س املحافظات ان حتذوا حذو وزارة‬ ‫التخطيط يف علمية ايجاد تخطيط �صحيح‬ ‫وواقعي للمحافظات"‪ ،‬م�شريا‪ ،‬اىل ان "كل‬ ‫اع�ضاء جمل�س حمافظة الب�صرة هم قلبهم‬ ‫على املحافظة يف متابعة م�شاكل النا�س‪،‬‬ ‫لكن البع�ض منهم ينق�صه ح�سن االدارة‬ ‫والتخطيط وبالتايل اعتقد ان امل�شاريع‬ ‫ال��ت��ي �ستنجز وج���زءا ك��ب�يرا منها مل يكن‬ ‫تخطيطها �صحيحا وبالتايل قد تكون هذه‬ ‫االموال هدرت ب�شكل غري متعمد"‪.‬‬ ‫وي�ضيف "الكل يتحمل امل�س�ؤولية وقد اكدنا‬ ‫لأكرث من مرة على �ضرورة ان تكون هناك‬ ‫خطة خم�سية او ع�شرية‪ ،‬او خطة خلم�س‬ ‫ع�����ش��رة ���س��ن��ة ق���ادم���ة؛ وه���ي احل���ل االمثل‬ ‫لننجو يف املحافظة م��ن عملية التخبط‬ ‫وعملية اح��ال��ة امل�شاريع وردود االفعال‬ ‫نتيجة بع�ض االه���واء هنا وهناك" مبينا‬ ‫ان "جميع جمال�س املحافظات وحكومة‬ ‫الب�صرة حتديدا بحاجة اىل خطة �شاملة‬ ‫لتتحول الب�صرة اىل �شكل اف�ضل"‪.‬‬ ‫فيما يقيم ن��ائ��ب رئي�س جمل�س حمافظة‬ ‫الب�صرة احمد ال�سليطي عمل اع�ضاء جمل�س‬ ‫املحافظة بالقول‪ ،‬انه "متفاوت من ع�ضو‬ ‫حملي اىل اخر فالبع�ض منهم لديه حتركات‬ ‫وخطوات وا�ضحة داخل املجل�س و�آخرين‬ ‫قد يكون ن�شاطهم اقل من االخرين؛ وعلى‬ ‫العموم ان عمل جمل�س حمافظة الب�صرة مل‬

‫ي�صل اىل م�ستوى الطموح ونحن �شخ�صيا‬ ‫غري را�ضني عن هذا االداء لأ�سباب كثرية"‪،‬‬ ‫مردفا‪ ،‬ان "عمل حمافظة الب�صرة اي�ضا يف‬ ‫ال�سياق نف�سه هو غري مر�ض والدليل هو‬ ‫ن�سب االجن���از ه��ي غ�ير مر�ضية‪ ،‬متدنية‬ ‫وفيها ا�شكاليات كثرية"‪.‬‬ ‫وي�����ض��ي��ف ال�سليطي ان "هناك ا�سبابا‬ ‫كثرية ت�ؤثر على م�ستوى االداء من بينها‬ ‫امل��ح�����س��وب��ي��ة يف ب��ع�����ض دوائ�����ر ال���دول���ة‪،‬‬ ‫فحاالت الف�ساد االداري واملايل هي كثرية‬ ‫وال��ع�لاق��ات كلها ت���ؤث��ر على م�ستوى اداء‬ ‫جمل�س حمافظة الب�صرة واىل هذه اللحظة‬ ‫امل�ستوى غري مر�ض ودون الطموح ونحن‬ ‫نرى ان املواطن الب�صري غري را���ض على‬ ‫هذا االداء ب�شكل وا�ضح"‪ ،‬مبينا ان "اللجان‬ ‫املتواجدة يف املجل�س هي يف اال�سم فقط؛‬ ‫لأن من يعمل فيها فقط هو رئي�س اللجنة‬ ‫والقرارات تتخذ ب�شكل فردي وهذا ت�سبب‬ ‫يف م�شاكل كثرية يف عمل املجل�س"‪.‬‬ ‫نائب رئي�س جلنة التطوير واالع��م��ار يف‬ ‫جمل�س حمافظة الب�صرة ماجدة اخلر�سان‬ ‫ت�شري يف حديث لـ"�شفق نيوز"‪ ،‬اىل ان‬ ‫"جمل�س املحافظة �صادق على الكثري من‬ ‫امل�شاريع التي ت�صب يف م�صلحة املواطن‬ ‫ال��ب�����ص��ري وان ج��م��ي��ع اع�������ض���اء جمل�س‬ ‫حمافظة الب�صرة ي�صوتون وب�أمانة على‬ ‫اي م�شروع يهم ال�شارع املحلي وال يوجد‬ ‫هناك اي اعرتا�ض على امل�شاريع"‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫على ان "جمل�س املحافظة �صادق على اكرث‬ ‫من ‪ 2000‬م�شروع خالل ال�سنوات املا�ضية‬ ‫وجميعها ت��وزع��ت على القطاع الرتبوي‬ ‫وال��ط��رق واجل�����س��ور وال�صحة واخلدمية‬ ‫االخرى واغلبها م�شاريع كبرية ت�صب يف‬ ‫�صالح املدينة"‪.‬‬

‫وبينت اخل��ر���س��ان ان "اغلب ال��ل��ج��ان يف‬ ‫جمل�س امل��ح��اف��ظ��ة ه��ي غ�ير مفعلة ورمبا‬ ‫ق��د يكون هناك انقطاع يف التوا�صل يف‬ ‫اج��ت��م��اع��ات بع�ض ال��ل��ج��ان خ�لال الدعوة‬ ‫لعقد اجتماعات يف اللجان لأم��ور تخ�ص‬ ‫املواطن"‪.‬‬ ‫وتتحدث م�س�ؤولة حملية اخرى يف جمل�س‬ ‫املحافظة ‪ ،‬هي عواطف نعمة لـ"�شفق نيوز"‪،‬‬ ‫اذ ت��ق��ول‪ ،‬ان "عمل جمل�س املحافظة هو‬ ‫ت�ضامني والعمل متوا�صل وجيد والدليل‬ ‫ه��و ال��ك��ث�ير م��ن امل�����ش��اري��ع ال��ت��ي ت�شهدها‬ ‫حمافظة الب�صرة والتي ي�صل عددها اىل‬ ‫الآالف ورمب��ا هناك بع�ض امل�شاريع التي‬ ‫ي�شوبها نوع من االخفاق وم�شاريع اخرى‬ ‫هي جيدة وو�صلت اىل ن�سب متقدمة"‪.‬‬ ‫وت��زي��د "�سجلت خ�لال عملي ومل���دة اربع‬ ‫�سنوات املا�ضية‪ ،‬لو ان جمل�س املحافظة‬ ‫وب�أع�ضائه اخلم�سة و الثالثني تابعوا الـ‬ ‫‪ 600‬م�شروع لكان كل ع�ضو من اع�ضاء‬ ‫املجل�س يتابع يف ال�شهر ال��واح��د اربعة‬ ‫م�شاريع ومبعدل ‪ 36‬م�شروعا يف ال�سنة‬ ‫ول��رمب��ا حت��ق��ق��ت ن�����س��ب اجن����از ع��ال��ي��ة يف‬ ‫امل�شاريع‪ ،‬لكن البع�ض رمبا لي�س متوا�صال‬ ‫يف متابعة او مراقبة امل�شاريع بال�شكل‬ ‫املطلوب و ان البع�ض من االع�ضاء لديه‬ ‫ب��رود يف مراقبة امل�شاريع"‪ ،‬م��ردف��ة " لو‬ ‫ان جميع االع�����ض��اء ط��ب��ق عمله بال�شكل‬ ‫ال�صحيح يف م��راق��ب��ة امل�����ش��اري��ع لنجحت‬ ‫جميع امل�شاريع"‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد ال�شارع الب�صري فانه يجمع‬ ‫على ان اغلب امل�شاريع مت�أخرة ومل حتقق‬ ‫اي ���ش��يء للمواطن ف���أك�ثره��ا ق��د ت��ك��ون ال‬ ‫مت�س حياة املواطن بح�سب قول "ابو رغد"‬ ‫م��ن منطقة الع�شار وال���ذي يقول لـ"�شفق‬ ‫نيوز"‪" ،‬احتدث ب�صراحة ان هناك هدرا‬ ‫يف ام��وال الب�صرة التي يح�سدها املاليني‬ ‫من النا�س يف خارج العراق وال نعرف اين‬ ‫تذهب االم���وال التي متتلكها احلكومتان‬ ‫املحلية بفرعيها الت�شريعية والتنفيذية"‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪ ،‬ان "الب�صرة حتتاج اىل م�شاريع‬ ‫كبرية ت�ساعد يف الق�ضاء على البطالة التي‬ ‫تزيد يوما بعد يوم"‪ ،‬مطالبا "احلكومة‬ ‫املحلية يف حم��اف��ظ��ة ال��ب�����ص��رة واملجل�س‬ ‫بتخ�صي�ص اغلب امليزانيات يف الب�صرة‬ ‫مل�شاريع ت�سهم يف خلق فر�ص عمل ملعاجلة‬ ‫املر�ض الع�ضال الذي هو البطالة"‪.‬‬ ‫زي����ن����ب حم���م���د ط���ال���ب���ة ت���خ���رج���ت منذ‬ ‫خ��م�����س��ة ���س��ن��وات وه����ي م���ن م��ن��ط��ق��ة حي‬ ‫احل�سني"احليانية"‪ ،‬يف الب�صرة‪ ،‬تقول‬ ‫يف حديث لـ"�شفق نيوز" امل�شاريع لي�ست‬ ‫وا����ض���ح���ة ون����راه����ا يف و����س���ائ���ل االع��ل�ام‬ ‫ونالحظ البو�سرتات االعالنية التي ملأت‬ ‫كل �شوارع الب�صرة؛ لكن ا�ستطيع ان اريك‬ ‫الكثري من �شوارع الب�صرة املحفرة والتي‬ ‫امتلأت بالنفايات وطفح املياه وال اعرف‬ ‫اي م�شاريع عملت عليها حمافظة الب�صرة"‪،‬‬ ‫م���ؤك��دة على ان��ه ق��د "مرت ارب���ع �سنوات‬ ‫ون��ن��ت��ظ��ر ال���وع���ود ب��ال��ت��ع��ي��ي��ن��ات وتبليط‬ ‫ال�شوارع وت�سليك املجاري لكن نت�أمل ان‬ ‫تتح�سن االو�ضاع يف ال�سنوات القادمة"‪.‬‬


‫‪No.(407) - Sunday 20 January , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫ر�أي‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫خماطر ظاهرة �إعادة �إنتاج اال�ستبداد يف دول املحيط الر�أ�سمايل ومنها العراق‬ ‫كاظم حبيب‬ ‫ح�ي�ن كنت �أهيء لكت ��اب "الفا�شي ��ة التابعة‬ ‫بالع ��راق" ت�سنى يل ق ��راءة ع�شرات الكتب‬ ‫ح ��ول جمموع ��ة م ��ن النظ ��م ال�سيا�سي ��ة‬ ‫اال�ستبدادية التي برزت وتكر�ست ل�سنوات‬ ‫طويل ��ة �أو ما تزال قائم ��ة يف قارات �أمريكا‬ ‫الالتينية و�أفريقيا و�آ�سيا‪ ,‬وكذلك يف �أوروبا‬ ‫يف الع�شرينات والثالثينيات والأربعينات‬ ‫‪ ..‬م ��ن القرن الع�شرين‪ .‬بع�ضها حتول نحو‬ ‫الفا�شي ��ة ال�سيا�سي ��ة واالجتماعي ��ة وعل ��ى‬ ‫قاعدة نظام اقت�صادي ر�أ�سمايل متقدم‪ ,‬كما‬ ‫ح�صل يف كل م ��ن �أملانيا و�إيطاليا واليابان‬ ‫الع�سكري ��ة‪ ,‬وبع�ضها الآخ ��ر مل يتحول �إىل‬ ‫نظ ��ام فا�شي �ساف ��ر قائم عل ��ى �إيديولوجية‬ ‫عن�صري ��ة‪ ,‬ولكنه مار� ��س اال�ستبداد والقهر‬ ‫ال�سيا�س ��ي وا�ستخدم ا�سالي ��ب الفا�شية يف‬ ‫القم ��ع ال�سيا�س ��ي واالجتماع ��ي وم�صادرة‬ ‫حري ��ة الف ��رد واملجتم ��ع‪ ,‬وبع�ضه ��ا الآخ ��ر‬ ‫كر� ��س اال�ستبداد ال�شرق ��ي املتخلف ب�أجلى‬ ‫معاني ��ه‪ ,‬وخا�ص ��ة ب ��دول �آ�سي ��ا و�أفريقيا‪.‬‬ ‫وال ��دول العربي ��ة تقدم من ��اذج �صارخة يف‬ ‫تن ��وع الأردي ��ة الت ��ي ارتداه ��ا اال�ستب ��داد‬ ‫يف كل منه ��ا‪ .‬ورغ ��م وجود بع� ��ض التباين‬ ‫يف التفا�صي ��ل اجلزئية لنم ��اذج اال�ستبداد‬ ‫بالدول الآ�سيوي ��ة والأفريقية وبع�ض دول‬ ‫�أمريكا الالتيني ��ة‪� ,‬إال �إنها كانت تتماثل يف‬ ‫ال�سم ��ات الأ�سا�سية لهذه الظاهرة‪� ,‬إذ كانت‬ ‫حا�ض ��رة يف �أذهان م ��ن عا�ش حتت وط�أتها‬ ‫ومي ��ز خ�صائ�صه ��ا حت ��ى بع ��د �سقوطه ��ا‬ ‫ول�سنوات طويلة �أو ما يزال يعاين منها‪.‬‬ ‫واجلدي ��ر بالإ�ش ��ارة �إن اال�ستب ��داد ال يربز‬ ‫فج� ��أة يف ه ��ذا املجتم ��ع �أو ذاك‪ ,‬ب ��ل ه ��و‬ ‫نا�شئ بفعل وجود عالق ��ات �إنتاجية معينة‬ ‫وم�ست ��وى معني م ��ن التط ��ور االقت�صادي‬ ‫واالجتماع ��ي وم ��ن طبيعة البني ��ة الطبقية‬ ‫�أو االجتماعي ��ة وعن م�ستوى تطور الوعي‬ ‫الف ��ردي واجلمع ��ي للمجتم ��ع‪� ,‬إ�ضافة �إىل‬ ‫ال�ت�راث والتاري ��خ والأحداث الت ��ي م َر بها‬ ‫هذا املجتمع �أو ذاك‪ .‬حني ي�صل حاكم جديد‬ ‫ي�شج ��ب ا�ستب ��داد م ��ن �سبقه ويع ��د بالعدل‬ ‫والدميقراطي ��ة ث ��م ينقل ��ب عليه ��ا تدريج� � ًا‬ ‫ويكرر ممار�سات من �سبقه!‬ ‫فحني يعاد �إنتاج تل ��ك العالقات والظواهر‬ ‫االجتماعي ��ة يف بلد م ��ا‪ ,‬ف�إنها تعي ��د �إنتاج‬ ‫اال�ستبداد ال ��ذي ن�ش�أ عنه ��ا �سابقا‪ ,‬ويكون‬ ‫امل�ستب ��د هن ��ا ه ��و الولي ��د ال�شرع ��ي له ��ذه‬

‫العالق ��ات االقت�صادي ��ة واالجتماعي ��ة‬ ‫والنف�سية وج ��زء مهم و�سلب ��ي من الرتاث‬ ‫التاريخ ��ي والعالق ��ات ال�سيا�سي ��ة الراهنة‬ ‫والناجم ��ة ع ��ن ت�شاب ��ك وفع ��ل كل تل ��ك‬ ‫العوام ��ل‪ .‬وله ��ذا م ��ن حقن ��ا �أن نق ��ول ب�أن‬ ‫وفاة م�ستبد ب�أي �شكل كان �أو حتى �سقوط‬ ‫نظام ��ه ال�سيا�سي ال يعني نهاية اال�ستبداد‪,‬‬ ‫ب ��ل يربز م�ستبد ًا �آخر مكان ��ه ويقيم النظام‬ ‫ال�سيا�س ��ي ال ��ذي ينت ��ج مقوم ��ات ا�ستمرار‬ ‫ا�ستب ��داده وحتقي ��ق م�صاحل ��ه وم�صاحلة‬ ‫الفئات التي تدعمه والتي ميثلها‪.‬‬ ‫وتاري ��خ الع ��راق من ��وذج �ص ��ارخ له ��ذه‬ ‫الظاه ��رة ال�سلبي ��ة‪ ,‬فه ��و مل ��يء بح ��االت‬

‫الطبخ على الطريقة‬ ‫العراقية‬ ‫ام������ي�����ن ي����ون���������س‬ ‫" اخلال ��ة عائ�ش ��ة ‪ ..‬كان ��تْ �شهرية يف مدين ��ة العمادية ‪ ،‬بـ(‬ ‫طبخه ��ا الفريد م ��ن نوع ��هِ ) ‪ ..‬فعندما كانَ زوجه ��ا العم حكيم‬ ‫كيلوي ��ن م ��ن اللحم ‪ ،‬مث�ل ً�ا ‪ ..‬ف� ��أن عائ�شة تق ��وم ب [‬ ‫‪ ،‬يجل ��ب َ‬ ‫َت� � َذوق ] املرقة واللحم ‪ ،‬ع�ش ��رات املرات �أثناء َ‬ ‫الطبخ ‪ ..‬بحيث‬ ‫ان ال ��ذي يتبقى عملي ًا و ُي ّق َدم للعائلة كلها ‪ ..‬اليتجاوز الن�صف‬ ‫ملرات عدي ��دة ‪ ..‬حتى ُ�ض ِر َب به‬ ‫كيلوغ ��رام ! ‪ّ ..‬ت ّكر َر هذا الأمر ٍ‬ ‫املَث ��ل يف العمادي ��ة ‪ ..‬فالدج ��اج واللح ��م ‪ ،‬ثالثة �أرباع ��ه ِل َربة‬ ‫البيت ‪ ،‬الطباخة عائ�شة ‪ ..‬وال ُربع ِل ُكل العائلة الكبرية ! " ‪.‬‬ ‫ماكانتْ تق ��وم بهِ ‪ ،‬املرحومة اخلالة عائ�شة ‪ ،‬ي�شبه كثري ًا ‪ ..‬ما‬ ‫تق ��وم ب ��ه حكوماتنا يف العراق ‪� ..‬س ��واء يف بغداد او �أربيل ‪،‬‬ ‫او حتى احلكومات املحلية يف املحافظات ‪ .‬فاملَطبخ ال�سيا�سي‬ ‫‪ ،‬الذي ُيديره املالكي وحكومته يف بغداد ‪ ..‬و ِبحجة �أنه يطبخ‬ ‫لل�شعب ‪ ..‬ف�أنه يف الواقع يبلع ا ُ‬ ‫جلزء الأكرب من اللحم واخلبز‬ ‫وال ��رز وكل �ش ��ئ �آخر ‪ ..‬ه ��و ورهطه م ��ن ال ��وزراء والنواب‬ ‫وامل�س�ؤول�ي�ن الكب ��ار ُ‬ ‫والطفيلي�ي�ن املحيط�ي�ن ب ��هِ ‪ ..‬وال يبق ��ى‬ ‫لل�شع ��ب ‪ ،‬غ�ي�ر الفتات ‪ .‬وخري دليلٍ على ذل ��ك ‪ ..‬هو العِ ز الذي‬ ‫تعي� ��ش فيه الطبق ��ة ال�سيا�سية احلاكمة املتنف ��ذة ‪ ..‬واحلرمان‬ ‫والفاق ��ة والب�ؤ� ��س ‪ ،‬ال ��ذي ت ��رزح حت ��ت وط�أت ��ه اجلماه�ي�ر‬ ‫العري�ضة من عامة ال�شعب ‪.‬‬ ‫يف العُمق ‪ ..‬اليختل ��ف االمر كثري ًا يف �أقليم كرد�ستان ‪ ..‬فعدا‬ ‫عن بع�ض املظاهر الرباقة ‪ ..‬ف�أن ا ُ‬ ‫حلكام هنا �أي�ض ًا ‪ ..‬وبذريعة‬ ‫انه ��م حري�صون عل ��ى راحة ال�شع ��ب ‪ ،‬فانهم يتذوق ��ون اللحم‬ ‫ومرات كث�ي�رة ‪ ،‬اىل درجة ‪ ،‬ان الذي‬ ‫مرات‬ ‫ٍ‬ ‫ال ��ذي يطبخون ��ه ‪ٍ ،‬‬ ‫يتبق ��ى للنا�س ‪ ،‬اليع ��دو عن كونهِ ‪� ،‬شيئ ًا ي�س�ي�ر ًا ‪ ،‬ال ُيغني وال‬ ‫ي�سمن !‪.‬‬ ‫ومن الطبيعي ‪ ،‬ان احلكومات املحلية ‪� ،‬أي جمال�س املحافظات‬ ‫واملحافظ�ي�ن ‪ ..‬هُ ��م نِتاج نف� ��س العملي ��ة ال�سيا�سي ��ة البائ�سة‬ ‫‪ ،‬وهُ ��م �أبن ��اء احلكوم ��ة الإحتادي ��ة وحكومة االقلي ��م ‪ ..‬وكما‬ ‫ُيق ��ال ‪ " ،‬ف� ��أن َمنْ �شا َب� � َه �أبا ُه فما َظ َلم " ‪ .‬ف� ��إذا كان املالكي مث ًال‬ ‫ه ��و الـ( �شي ��ف ) �أي رئي�س الطباخني ‪ ،‬ف� ��أن الوزراء والنواب‬ ‫واملحافظ�ي�ن واملوظفني الكِ بار ‪ ،‬هُ م بمِ ثابة ‪ ،‬طباخني �أ�صغر ‪..‬‬ ‫نطاق وا�سع ويلهطون‬ ‫لكنهم جميع� � ًا ‪ ،‬ميار�سون التذوق على ٍ‬ ‫ما ّلذ وطاب! ‪.‬‬ ‫‪...........................‬‬ ‫املرحوم ��ة اخلال ��ة عائ�ش ��ة ‪ُ ،‬رمب ��ا كانتْ تفع ��ل ذل ��ك ‪ِ ،‬بعفويةٍ‬ ‫وب ��راءة ‪ ،‬ومل تتعم ��د �إي ��ذاء �أهله ��ا �أو الإ�ستي�ل�اء عم ��د ًا عل ��ى‬ ‫ح�صته ��م من الطع ��ام ‪ ..‬و ُرمبا كان ��تْ قليلة اخل�ب�رة و�ساذجة‬ ‫ت�ص ُرفها كان ي�ؤث ��ر �سلب ًا على حميطها‬ ‫‪ ،‬وعل ��ى �أية ح ��ال ‪ ،‬ف�أن ّ‬ ‫ال�صغ�ي�ر فقط �أي عائلتها ‪ .‬لكن الأمر يختلف متام ًا مع ُحكامِ نا‬ ‫الأ�شاو�س ‪ّ ..‬‬ ‫وطباخينا ا َ‬ ‫جل�شع�ي�ن ‪ ..‬فرتاهُ م ُي�ضيفون امللح ‪،‬‬ ‫ثم " يتذوقون" ‪ ..‬فيقولون ان اللحم مالح كثري ًا ‪ ..‬في�ضيفون‬ ‫علي ��ه امل ��اء ‪ ،‬وي ��زدردون لقم ��ة كبرية ُاخ ��رى ‪ ..‬وبع ��د ذلك ‪..‬‬ ‫ّيدع ��ون ان كمي ��ة ق ��د �إحرتق ��تْ او انهم بحاج ��ة اىل املزيد من‬ ‫الوق ��ت ‪ ،‬حتى ي�ستوي ب�صورةٍ جي ��دة ‪ ..‬وهكذا دواليك ‪ ..‬فال‬ ‫تنق�صهم احلجج والذرائ ��ع ‪ ..‬لكي يمُ اطلوا ويكذبوا ويبلعوا‬ ‫ويلهطوا ‪..‬‬ ‫�أال بئ�س ه�ؤالء الطباخني ! ‪.‬‬

‫اال�ستب ��داد وبامل�ستبدين من ��ذ �أو حتى قبل‬ ‫�أن يع�ب�ر عنها ال�شاعر العبق ��ري الذي كتب‬ ‫ملحم ��ة "كلكام�ش" والتي ج�س ��دت ب�إدراك‬ ‫عمي ��ق وح�س �سلي ��م ور�ؤية ناف ��ذة لطبيعة‬ ‫و�سلوكي ��ات احلاكم امل�ستب ��د‪ .‬وما كتب عن‬ ‫�صدام ح�سني‪ ,‬باعتب ��اره �آخر م�ستبد عرفه‬ ‫الع ��راق‪ ,‬ي�ؤك ��د �أن �سل�سل ��ة امل�ستبدي ��ن يف‬ ‫ب�ل�اد ما بني النهري ��ن مل تنقطع وك�أن خيط ًا‬ ‫متين ًا ي�شدها ولأن مقومات بروز اال�ستبداد‬ ‫وامل�ستبد ما تزال متوفرة يف البالد‪.‬‬ ‫�سقط �آخ ��ر م�ستبد مطلق اليدين يف البالد‪,‬‬ ‫وه ��و مه ��م‪ ,‬ولك ��ن ال�س�ؤ�ألة املل ��ح هو ‪ :‬هل‬ ‫�سقط ��ت وانته ��ت مقوم ��ات ن�ش ��وء نظ ��ام‬

‫ا�ستب ��دادي جدي ��د وب ��روز م�ستب ��د جدي ��د‬ ‫يف الع ��راق؟ �أ�شع ��ر‪ ,‬كمواط ��ن عراق ��ي‪� ,‬أن‬ ‫املجتم ��ع العراق ��ي يعي� ��ش الي ��وم حمن ��ة‬ ‫جيدة معق ��دة وعوي�صة بعد �سقوط النظام‬ ‫الفا�شي ال�سيا�س ��ي البعثي والتي تكمن يف‬ ‫كون النظام ال�ساب ��ق �سقط على ايدي دول‬ ‫�أجنبية وقوات ع�سكري ��ة فر�ضت االحتالل‬ ‫لف�ت�رة معين ��ة �أجن ��زت فيه ��ا ر�س ��م مع ��امل‬ ‫الع ��راق املطل ��وب و�أجن ��زت خالله ��ا �إقامة‬ ‫نظ ��ام للمحا�ص�ص ��ة الطائفي ��ة ال�سيا�سي ��ة‬ ‫والأثني ��ة بامتي ��از ومل ت�سق ��ط ومل تنت ��ه‬ ‫مقومات ن�ش ��وء اال�ستبداد وب ��روز م�ستبد‬ ‫جديد يف البالد‪.‬‬

‫فحدي ��ث البع� ��ض ع ��ن د�ست ��ور دميقراطي‬ ‫ووج ��ود برملان منتخ ��ب و�سلط ��ة ق�ضائية‬ ‫ال �أن ت�س ��ود الدميقراطي ��ة‪ ,‬فح�ي�ن ال بد من‬ ‫ت�أكيد �إن هذه املان�شيتات ال تنتج دميقراطية‬ ‫فعلي ��ة وال تر�س ��ي حري ��ات عام ��ة وال حياة‬ ‫ح ��رة‪� ,‬إذ �إن الواقع العراقي اجلاري ي�ؤكد‪,‬‬ ‫مب ��ا ال يقبل ال�ش ��ك‪� ,‬إن وجود ذل ��ك ال يكفي‬ ‫لبن ��اء احلي ��اة احل ��رة والدميقراطي ��ة‪ ,‬بل‬ ‫ميكن �أن يك ��ون غطا ًء يراد ب ��ه �سرت ال�سري‬ ‫�ص ��وب �إقامة نظام ف ��ردي ت�سلطي م�ستبد‪.‬‬ ‫فما �سبب هذا االدعاء من جانبي؟ �أدعي ذلك‬ ‫لأن الأر�ضي ��ة التي ن�ش�أ عليها �صدام ح�سني‬ ‫ما تزال هي ذاتها التي ميكن �أن ين�ش�أ عليها‬

‫م ��ن مياثل �صدام ح�سني ولو بعباءة �أخرى‬ ‫غري عباءة �ص ��دام ح�سني‪ .‬ف�إذا كانت عباءة‬ ‫�ص ��دام ح�س�ي�ن قومي ��ة مييني ��ة �شوفيني ��ة‬ ‫متطرفة‪ ,‬ف�إن عباءة اجلديد ميكن �أن تكون‬ ‫طائفي ��ة �سيا�سية مييني ��ة متطرفة بامتياز‪,‬‬ ‫وه ��و م ��ا يع�ب�ر عن ��ه بالعرب ��ي "تع ��ددت‬ ‫الأ�سباب واملوت واحد"‪.‬‬ ‫ال يكف ��ي �أن نق ��ول ب� ��أن ذاك ��رة املجتم ��ع‬ ‫ق�ص�ي�رة‪ ,‬وال يكف ��ي �أن نن ��زل اللعن ��ات‬ ‫بحظ ��وظ العراقي ��ات والعراقي�ي�ن الذي ��ن‬ ‫ابتل ��وا باال�ستب ��داد وامل�ستبدي ��ن ونبتهل‪,‬‬ ‫كل عل ��ى طريقته‪ ,‬للخال�ص من هذا الواقع‪.‬‬ ‫�إذ �سيبق ��ى ه ��ذا الواقع قائم� � ًا‪ ,‬رغم دعوات‬

‫النا�س وابتهالهم‪ ,‬ويف كل العراق واحلكام‬ ‫احلالي�ي�ن والقادم�ي�ن كاف ��ة م ��ا مل ن�سع �إىل‬ ‫تغي�ي�ر الأر�ضي ��ة والقاع ��دة املادي ��ة الت ��ي‬ ‫ن�ش� ��أ وين�ش�أ عليها اال�ستب ��داد وتعيد �إنتاج‬ ‫امل�ستبدي ��ن‪� ,‬س ��واء �أكان ا�سم ��ه "� ��س" �أو‬ ‫"�ص"‪.‬‬ ‫�إن تغي�ي�ر البني ��ة االقت�صادي ��ة يخل ��ق معه‬ ‫بني ��ة اجتماعية جديدة ووعي� � ًا جديد ًا‪ .‬وال‬ ‫يتم ذلك بفعل �سح ��ر �ساحر �أو من ذاته‪ ,‬بل‬ ‫بفعل ن�ش ��اط املجتمع وطالئع ��ه من مثقفي‬ ‫ومثقف ��ات‪� ,‬س ��واء �أكانوا منتم�ي�ن لأحزاب‬ ‫�سيا�سي ��ة �أم منظم ��ات جمتم ��ع م ��دين �أم‬ ‫م�ستقلني‪ ,‬ولكنهم جميع� � ًا ميتلكون الوعي‬ ‫ال ��كايف للن�ض ��ال م ��ن �أج ��ل تغي�ي�ر قاع ��دة‬ ‫وعالق ��ات املجتمع الراهن ��ة لتقيم للمجتمع‬ ‫تدريج� � ًا الأر�ضي ��ة الت ��ي ال ينب ��ت عليه ��ا‬ ‫اال�ستب ��داد وال تنت ��ج م�ستبدي ��ن‪ .‬ه ��ذا ال‬ ‫يعني ب� ��أي حال �أن ال ننا�ض ��ل �ضد الفردية‬ ‫ال�سائ ��رة نح ��و اال�ستب ��داد �إىل �أن تتغ�ي�ر‬ ‫الأر�ضي ��ة الراهن ��ة‪ ,‬ب ��ل يفرت� ��ض خو� ��ض‬ ‫الن�ضال من �أج ��ل الدميقراطية الذي يعترب‬ ‫الطري ��ق ال�سالك للتغيري املن�شود ذاته‪� ,‬إنها‬ ‫عملي ��ة مت�شابك ��ة ومعقدة و�صعب ��ة ولكنها‬ ‫مطلوب ��ة يف كل الأح ��وال‪ ,‬و�إن ��ه الطري ��ق‬ ‫الوحي ��د لتغيري البنية واملناه ��ج الرتبوية‬ ‫والتعليمية الراهنة للفرد واملجتمع‪.‬‬ ‫على عاتق القوى والأحزاب وال�شخ�صيات‬ ‫الدميقراطي ��ة املثقف ��ة والواعي ��ة لدوره ��ا‬ ‫وم�س�ؤوليتها تقع م�س�ؤولية النهو�ض بهذه‬ ‫املهمة لأن الأح ��زاب الإ�سالمي ��ة ال�سيا�سية‬ ‫بطبيعته ��ا طائفي ��ة �سيا�سي ��ة وال تقب ��ل‬ ‫باملواطن ��ة احل ��رة واملت�ساوي ��ة‪ ,‬فهويته ��ا‬ ‫ال�سيا�سي ��ة لي�س ��ت املواطن ��ة العراقي ��ة بل‬ ‫الطائف ��ة‪ ,‬وه ��ي الت ��ي تف ��رق ب�ي�ن �أتب ��اع‬ ‫الديان ��ات واملذاهب الديني ��ة وغري الدينية‬ ‫بالع ��راق‪� .‬إن هن ��اك �شخ�صي ��ات وق ��وى‬ ‫م�سلم ��ة تن ��ورت بالعل ��م واملعرف ��ة وتدرك‬ ‫ب� ��أن الدولة واملجتم ��ع ال ميك ��ن �أن يبنيان‬ ‫على �أ�سا� ��س ديني �أو طائفي‪ ,‬وبالتايل فهم‬ ‫ينا�ضل ��ون مع القوى الدميقراطية من �أجل‬ ‫دولة مدني ��ة دميقراطية علماني ��ة ال تف�صل‬ ‫ب�ي�ن ال�سلط ��ات الث�ل�اث وحت�ت�رم ا�ستقالل‬ ‫الق�ض ��اء فح�س ��ب‪ ,‬ب ��ل وتف�صل ب�ي�ن الدين‬ ‫والدول ��ة وال�سيا�سة �أي�ض ًا‪ .‬وبالتايل فهناك‬ ‫�إمكاني ��ات فعلية للتع ��اون وخو�ض الن�ضاا‬ ‫ال�سلم ��ي والدميقراط ��ي امل�ش�ت�رك ل�صال ��ح‬ ‫بناء جمتمع ودول ��ة احلرية والدميقراطية‬ ‫والكرام ��ة وال�سالم ‪ ,‬دول ��ة احلب والدفء‬ ‫الإن�ساين والت�آخي والتقدم‪.‬‬

‫حزب الدعوة والعراق ‪ ...‬خ�صومة وحكومة‬ ‫ج��ع��ف��ر امل��ظ��ف��ر‬ ‫بدال م ��ن �إقرتاب معقول من مظاهرات الأنبار‬ ‫وغريه ��ا م ��ن حمافظ ��ات الع ��راق هن ��اك ثمة‬ ‫�أ�صوات ل�سيا�سيني وكتاب م�ساندين حلكومة‬ ‫املالك ��ي بات ��وا يطرح ��ون حل ��وال ب�إجتاه ��ات‬ ‫تق�سيمية وا�ضحة‪.‬‬ ‫لي� ��س معنى ذل ��ك �أن التظاه ��رات يف املناطق‬ ‫الغربي ��ة كانت خالي ��ة من �أف ��كار طائفية‪ ,‬لكن‬ ‫�إدان ��ة ه ��ذه الأفكاره ��و ح ��ق متلك ��ه الق ��وى‬ ‫املعادي ��ة للطائفي ��ة‪� ,‬أم ��ا الق ��وى الت ��ي جاءت‬ ‫�إىل احلك ��م بقوة الطائفية فينطبق عليها قول‬ ‫ال�شاعر‪ ,‬ال تنهى ع ��ن خلق وت�أتي مثله ‪ ..‬عار‬ ‫عليك �إذا فعلت عظيم‪.‬‬ ‫�إن م ��ن ال�ض ��روري �إ�ستن ��كار و�إدان ��ة �أي ��ة‬ ‫جمموع ��ة تتجر�أ عل ��ى رفع �شع ��ارات و�صور‬ ‫وخطاب ��ات و�أع�ل�ام تتعار� ��ض م ��ع احلال ��ة‬ ‫الوطني ��ة العراقية يف املناط ��ق الغربية‪ .‬لكن‬ ‫ه ��ذه الإدانة يج ��ب �أن تقابله ��ا �إدانة وا�ضحة‬ ‫ل ��كل ن�ش ��اط �سيا�سي �أو �إعالم ��ي يتناق�ض مع‬ ‫احلال ��ة الوطني ��ة يف �أي ��ة منطقة م ��ن مناطق‬ ‫الع ��راق الأخ ��رى‪ .‬فالذي ��ن يرفع ��ون �ص ��ور‬ ‫�أردوغ ��ان هم مدان ��ون بالقدر ال ��ذي يدان فيه‬ ‫م ��ن يرفع �صور اخلمين ��ي وخامئني‪ .‬والذين‬ ‫يرفع ��ون �شع ��ارات وخطاب ��ات دول ��ة الفقي ��ه‬ ‫الإيراني ��ة هم مدان ��ون‪ ,‬على الأق ��ل �سيا�سيا‪,‬‬ ‫ومبقيا�س احلالة الوطنية‪ ,‬بالقدر الذي يدان‬ ‫فيه من يرفع علم القاعدة‪..‬‬

‫�إن الع ��راق الوطني يج ��ب �أن حتكمه قوانني‬ ‫تت�أ�س� ��س عل ��ى حقيق ��ة �أن ��ه بل ��د م�ش�ت�رك‬ ‫ملذاه ��ب وديان ��ات وقومي ��ات خمتلف ��ة‪ ,‬و�إن‬ ‫امل�شروع الوطني هو مي ��ال بالت�أكيد لإحرتام‬ ‫اخل�صو�صي ��ات الثقافية الثانوي ��ة‪� ,‬إال �أن من‬ ‫�أ�سا�سياته �أن ال ي�شج ��ع طغيان هذه الثقافات‬ ‫اجلزئية عل ��ى الثقاف ��ة الوطني ��ة العامة التي‬ ‫تت�أ�س� ��س على تفاع ��ل ومت ��ازج وتداخل هذه‬ ‫الثقاف ��ات ولي�س على حا�ص ��ل جمعها‪ .‬وما مل‬ ‫يفلح املجتمع العراقي ب�إنتاج خطابه الثقايف‬ ‫الوطن ��ي الواح ��د فهو �سوف ل ��ن ي�ستطيع �أن‬ ‫يحافظ على وطن �أو �أن ي�ؤ�س�س دولة‪.‬‬ ‫غ�ي�ر ان ال ��ذي جرى بع ��د الإحت�ل�ال و�سقوط‬ ‫النظ ��ام ال�صدام ��ي كان عل ��ى العك� ��س متاما‪,‬‬ ‫فلق ��د مت �إعتم ��اد لغ ��ة املكونات الت ��ي فر�ضت‬ ‫بطبيعته ��ا نظ ��ام الكوت ��ات وثقاف ��ة وقوانني‬ ‫الأغلبي ��ة والأكرثي ��ة مبنط ��ق طائف ��ي و�أثني‬ ‫يتعار�ض بدوره مع ما حتتاجه حركة التطور‬ ‫والتقدم وم ��ا ت�شرتطه ثقافة الدولة العلمانية‬ ‫اللربالي ��ة التي تق ��ر مببد�أ �أف�ضلي ��ة الربنامج‬ ‫ال�سيا�س ��ي والإقت�صادي ب ��دال من التمرت�سات‬ ‫الطائفي ��ة �أو القومية �أو الدينية �أو اجلهوية‪,‬‬ ‫وه ��ي مترت�س ��ات �س ��وف حتي ��ل الدول ��ة يف‬ ‫النهاي ��ة �إىل كيان مم ��زق ومهله ��ل ومتخلف‪,‬‬ ‫ناهي ��ك عم ��ا يحتاج ��ه كي ��ان كهذا م ��ن مناهج‬ ‫جتهيل و�إف�ساد ومن �آليات وم�ؤ�س�سات للقمع‬ ‫والدجل الإعالمي‪.‬‬ ‫من جان ��ب �آخر مل تعد وحدة العراق الوطنية‬ ‫�س ��وى وح ��دة �شكلي ��ة ي ��وم �أن �أفل ��ح النظام‬

‫الطائف ��ي احل ��ايل‪ ,‬وم ��ن منطل ��ق رد الفع ��ل‬ ‫عل ��ى �سلبيات النظم التي �سبقت ��ه‪ ,‬يف تق�سيم‬ ‫العقل والفكر والتاريخ العراقي على طوائفه‬ ‫وقومياته و�أديانه‪.‬‬ ‫ورغم �أن اجلغرافية العراقية ما زالت موحدة‬ ‫�إال �أن �أب�ش ��ع �أن ��واع ال ��دول ه ��ي تل ��ك الت ��ي‬ ‫جتمعهاخارطة جغرافية واحدة لكنها مق�سمة‬ ‫ب�شدة على �صعي ��د الثقافة والتاريخ واملناهج‬ ‫والر�ؤى والتطلعات‪� .‬إن دولة كهذه هي �أ�شبه‬ ‫بو�ض ��ع عدوي ��ن �أو خ�صم�ي�ن يف غرفة �ضيقة‬ ‫واح ��دة‪ ,‬وو�ض ��ع �أدوات القت ��ل قربهم ��ا دون‬ ‫�إق ��رار حالة �صلح بينهما تق ��وم على م�ستوى‬

‫معق ��ول ومقبول لثقافة �سيا�سي ��ة و�إجتماعية‬ ‫موح ��دة ممكن ��ا له ��ا �أن تت�أ�س� ��س وتتكث ��ف‬ ‫وتتطور لإنتاج حالة وطنية واحدة‪.‬‬ ‫�إن تعامل الأحزاب الإ�سالموية ال�سيا�سية مع‬ ‫مو�ضوع ��ة �إ�سمها الوط ��ن العراقي هو تعامل‬ ‫�سيا�سي ولي�س تعامال مبدئيا‪� ,‬أي �أنها تتعامل‬ ‫مع ه ��ذا الكي ��ان‪ ,‬لي�س م ��ن خ�ل�ال الإميان به‬ ‫والعمل الد�ؤوب حلمايته كحقيقة عليا‪ ,‬و�إمنا‬ ‫كحال ��ة هي جزء من حالة �إ�سالموية ومذهبية‬ ‫م�شرتك ��ة‪� ,‬إن مل يك ��ن على �صعي ��د اجلغرافيا‬ ‫فعل ��ى �صعي ��د ال�سيا�سة والثقاف ��ة‪ ,‬وذلك ما ال‬ ‫يتف ��ق مطلقا مع بلد متع ��دد الأقوام واملذاهب‬

‫حي ��ث تتطلب �إقامت ��ه واملحافظ ��ة على وحدة‬ ‫�شعبه وج ��ود ثقاف ��ة وطنية م�شرتك ��ة ولي�س‬ ‫ثقافات تقوم على مبد�أ الأغلبيات العددية‪.‬‬ ‫والوط ��ن العراق ��ي به ��ذا الإجت ��اه وك�أي‬ ‫مو�ضوع ��ة ال يج ��ري التعام ��ل معه ��ا كحقيقة‬ ‫مبدئي ��ة‪ ,‬وبال�ش ��روط الت ��ي تفر�ضه ��ا تل ��ك‬ ‫احلقيقة‪ ,‬و�إمنا يجري توظيفه خلدمة �أهداف‬ ‫ت�ض ��ع احلقيق ��ة الوطنية يف خدمته ��ا ولي�س‬ ‫العك� ��س‪ ,‬مما يجعل املوق ��ف من هذه احلقيقة‬ ‫عر�ضة للتغيري يف اية حلظة‪.‬‬ ‫م ��ن ه ��ذا املنطل ��ق ن�ستطي ��ع �أن نتح�س� ��س‬ ‫ا�سب ��اب التخبط ال ��ذي يعي�شه ح ��زب الدعوة‬ ‫عل ��ى �صعيد عالقته بوحدة ال�ت�راب العراقي‪,‬‬ ‫وم ��ا تتطلب ��ه ه ��ذه الوحدة م ��ن خ�صو�صيات‬ ‫التوح ��د الإجتماعي ال ��ذي ال ي�ستطيع الوفاء‬ ‫لها حزب متقاطع مع امل�ش ��روع الوطني الذي‬ ‫يت�أ�س� ��س بدوره عل ��ى فقه علم ��اين وليربايل‬ ‫دميقراط ��ي متح ��رر‪ .‬ول�سنا هن ��ا الآن ب�صدد‬ ‫احلدي ��ث املت�شع ��ب ع ��ن جمم ��ل عالق ��ات هذا‬ ‫احلزب مع الدولة العراقي ��ة و�إمنا عن حقيقة‬ ‫�أن ه ��ذا احل ��زب ب ��ات يحك ��م دول ��ة مب�شروع‬ ‫وطني مل يك ��ن ي�ؤمن به �أ�سا�سا‪ ,‬وكان خ�صما‬ ‫للبنية الوطنية التي �أنتجتها‪ ,‬ومل يكن خ�صما‬ ‫للنظام ال�سيا�سي الذي كان يحكمها فح�سب‪.‬‬ ‫و�إن كث�ي�را م ��ن مظاه ��ر الإرتب ��اك والف�س ��اد‬ ‫والتخريب والتجهيل والإنحراف و�إزدواجية‬ ‫اخلط ��اب والنف ��اق ال�سيا�س ��ي �إمن ��ا تت�أ�س�س‬ ‫حينم ��ا يك ��ون احل ��زب ه ��و خ�ص ��م الدول ��ة‬ ‫وحاكمها يف عني الوقت‪.‬‬

‫الهوية الوطنية على مذبح الطائفية‬ ‫يا�سر حممد �أ�سكيف‬ ‫الغنى يف الكرثة ‪ ,‬ويف الندرة الفقر ‪.‬‬ ‫لي� ��س فيم ��ا يخ� �ّ�ص الطبيع ��ة فح�س ��ب ‪ ,‬بل يف‬ ‫املجتم ��ع ‪ .‬م ��ن حيث التع� �دّد يف �إط ��ار الوحدة‬ ‫‪ .‬وي�شم ��ل ذل ��ك التع� �دّد العرق ��ي ‪ ,‬والدين ��ي ‪,‬‬ ‫والقوم ��ي ‪ ,‬والطائف ��ي ‪ ,‬واملذهبي ‪ .‬مبا يحققه‬ ‫ذل ��ك من تع� �دّد ثق ��ايف ‪ .‬لي�س م ��ن املُعي ��ب ‪� ,‬أو‬ ‫املحط م ��ن ال�ش�أن ‪ ,‬احلديث ‪ ,‬وحت ��ى الدرا�سة‬ ‫والبحث ‪ ,‬يف جتاور هذه االختالفات وتفاعلها‬ ‫‪ ,‬لأنه ��ا وقائ ��ع ال تقب ��ل النك ��ران �أو الدح� ��ض ‪.‬‬ ‫وميثل ال�سكوت واالبتعاد عن ت�أكيدها ‪ ,‬ور�سم‬ ‫خريطتها ‪ ,‬موقفا ً �سلبيا ً من فكرة التجاور ‪.‬‬ ‫لق ��د �أظهرت اللحظة ال�سوري ��ة الراهنة ‪ ,‬وعلى‬ ‫م ��دى ال�سنت�ي�ن املن�صرمت�ي�ن ‪� ,‬أن ال�ص ��دوع‬ ‫العمودي ��ة التي ر�سم ��ت حدود التج ��اور كانت‬ ‫خميف ��ة يف عمقه ��ا ‪ ,‬ب ��ل وكان ��ت مخُ زي ��ة مب ��ا‬ ‫�أظهرته من �أن املفاج�أة كانت �سيّدة يف االنتباه‬ ‫�إىل التجاور ‪ .‬وك�أمنا البع�ض كان يح�سبه غري‬

‫موج ��ود ب�سب ��ب اال�ستق ��رار الق�س ��ري حل ��دود‬ ‫التج ��اور خ�ل�ال العق ��ود املا�ضية ‪ ,‬وال ��ذي قاد‬ ‫�إىل الت�سلي ��م ب�ل�ا واقعيّة التماي ��ز واالختالف‬ ‫‪ ,‬وب� ��أن ( عي�ش ��ا ً مُ�ش�ت�ركا ً ) و ( وح ��دة وطنيّة‬

‫) هم ��ا و�صف ��ان حقيقيان للح ��ال ال�سوري ‪ .‬مع‬ ‫�أن احلقيق ��ي ه ��و مت ّك ��ن ال�سلط ��ة ع�ب�ر العقود‬ ‫املا�ضي ��ة من ممار�سة الطائفي ��ة ال�سيا�سية عرب‬ ‫�إدارة بارع ��ة للمحا�ص�ص ��ة يف جمي ��ع الهيئات‬

‫وامل�ؤ�س�س ��ات ‪ ,‬با�ستثن ��اء اجلي� ��ش ‪ ,‬والأجهزة‬ ‫الأمنية على وجه اخل�صو�ص ‪.‬‬ ‫لي�س ��ت الطائفي ��ة ظاه ��رة طارئة عل ��ى املجتمع‬ ‫ال�سوري ‪ ,‬و�إن كان فيها من طارئ فهو حتوّلها‬ ‫م ��ن ( ِفط ��رة ) ال ترق ��ى �إىل م�ست ��وى اجل ��رم ‪,‬‬ ‫و ُت�شم ��ل مببد�أ " عدم امل�س�ؤولية " �إىل ( م�صري‬ ‫) يفي ��د االنتم ��اء ‪ ,‬وينط ��وي عل ��ى البعدي ��ن ‪,‬‬ ‫الإرادي ‪ ,‬والق�ص ��دي ‪ .‬وه ��ذا التح� �وّل لي� ��س‬ ‫ب�سبب ممار�س ��ة طائفية لل�سلط ��ة ‪ ,‬بقدر ما هو‬ ‫نتيج ��ة طبيعية ‪ ,‬وتلقائية ‪ ,‬النت�شار ‪ ,‬وازدهار‬ ‫‪ ,‬فكرة الدولة الدينيّة ‪ ,‬على هيئة جمهوريات ‪,‬‬ ‫و�إم ��ارات ‪ ,‬وخالفات ‪� ,‬إ�سالم ّي ��ة ‪ .‬مبا تنطوي‬ ‫مي�س‬ ‫علي ��ه ه ��ذه الفك ��رة من ا�ستبع ��اد لك ّل م ��ا ّ‬ ‫الواحديّة م ��ن تعدّد واخت�ل�اف ‪ .‬واخلطري يف‬ ‫�أم ��ر ه ��ذا التح� � ّول ‪ ,‬جله ��ة ممار�ست ��ه ( �أر�ض ��ا‬ ‫ً ‪ ,‬وف�ض ��اء ً ) ه ��و م ��ا ميثل ��ه م ��ن نكو� ��ص �إىل‬ ‫الهوي ��ات ال�صغرى ‪ ,‬كحامي ��ة ‪ ,‬ومنقذة ‪ ,‬بديال‬ ‫ً ع ��ن الهوي ��ات الكربى " القومي ��ة " التي بد�أت‬ ‫بالتال�ش ��ي ‪� ,‬أو �أنها تال�شت ‪� ,‬أو تلك " الوطنية‬ ‫" التي بد�أت بالت�صدع واالنهيار ‪ .‬ولع ّل الأخطر‬

‫‪ ,‬يف ه ��ذا املناخ من ال�شحن الطائفي املحموم ‪,‬‬ ‫دون ا�ستثن ��اء جله ��ة ‪� ,‬أو �إعف ��اء مل�ستوى ‪ ,‬هو‬ ‫�أن الدول ��ة ‪ ,‬مبعناه ��ا ال�سيا�س ��ي والقان ��وين ‪,‬‬ ‫ومبعانيه ��ا اجلغرافي ��ة ( طبيعي ��ة – ب�شرية –‬ ‫اقت�صادية ) مهدّدة بالت�صدّع واالنهيار ‪ .‬ولي�س‬ ‫ال�سلطة ال�سيا�سية فح�سب ‪ ,‬كما يتوهم الغوغاء‬ ‫‪ ,‬وكما ي ��رى فاقدو الب�ص ��ر ‪ .‬لأن انهيار الدولة‬ ‫يعن ��ي غياب كافة املقوّمات الت ��ي حتقق الأمان‬ ‫الف ��ردي ‪ ,‬وبالتايل يبد�أ الف ��رد باالرتكا�س �إىل‬ ‫دوائر احلماية ال�ضيّقة ‪ ,‬ث ّم الأ�ضيق ‪ ,‬ثم الأكرث‬ ‫�ضيق ��ا ً ‪ ,‬وهكذا حتى تغدو الهوية الوطنيّة يف‬ ‫خرب كان ‪.‬‬ ‫والعم ��ل ال�ص ��ادق على نب ��ذ الطائفي ��ة ‪ ,‬وقطع‬ ‫الطريق عل ��ى ا�ستيطانها كخي ��ار واع ‪ ,‬و�إرادة‬ ‫مُتح ّفزة للتحقق ‪ ,‬ال يكون بال�شجب ‪� ,‬أو الإدانة‬ ‫‪� ,‬أو ال�شتم ‪ ,‬بل بالعمل ال�صادق على �إقامة دولة‬ ‫مدن ّي ��ة ‪ ,‬مب ��ا تعني ��ه املدن ّي ��ة من ت ��داول �سلمي‬ ‫و�إن�س ��اين لل�سلط ��ة ‪ ,‬ومب ��ا تعني ��ه م ��ن عدال ��ة‬ ‫اجتماعي ��ة ‪ ,‬يف �إط ��ار ت�شريع د�ست ��وري يتخذ‬ ‫من االن�سان م�صدرا ً ‪ ,‬وو�سيلة ‪ ,‬وغاية ‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 , January , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪ ..‬وفيل�سوف عراقي!‬ ‫مثنى كاظم �صادق‬ ‫�أهداني �صديقي ال�شاعر(�س) المجهول هنا والمعلوم‬ ‫ــــــــ ربما ــــــــ لديكم ديوانه‪� ،‬أقول �أهداني‪� ،‬إذ لم يكلفني‬ ‫ابتياع���ه والبح���ث عن���ه‪ ،‬و�أن���ي لأهت���م بال ُمه���دى �إلي‬ ‫كثير ًا‪ ،‬لأ�سباب منها‪ ،‬و�أهمها(معزتي عنده)‪ ،‬وديوانه‬ ‫حين �أ�صفه بالحمي���م؛ ذلك لما يحمله من �أنات عراقية‬ ‫حزين���ة‪ ،‬تلب����س ث���وب ق�صيدة النث���ر الحديث���ة‪ ،‬ورب‬ ‫�سائ���ل ي�س����أل ولماذا تنعته���ا بالحديث���ة ؟!؛ ف�أقول لأن‬ ‫ثمة قديم لها‪.‬‬ ‫وبعد‪ ،‬فبعد �أن قر�أت الديوان‪ ،‬بق�ضه وق�ضي�ضه‪ ،‬دلفت‬ ‫�إلى مقاالت نقدية ‪ ،‬ق���د كتبت بحق الديوان وال�شاعر‪،‬‬ ‫و�ضعه���ا ال�شاع���ر ال�صدي���ق ـــ���ـ تيمن ًا به���ا ـــ���ـ ملحقات‬ ‫بديوانه‪ ،‬فقر�أته���ا �أي�ض ًا‪ ،‬و�إذا بي �أجد �أن �أحدهم ممن‬ ‫كتب���وا عن الدي���وان‪ ،‬يمهر تحت ا�سم���ه العبارة الآتية‬ ‫(�شاعر وكاتب وفيل�سوف عراقي)!‪.‬‬ ‫ل�س���ت م���ن الذين يعلق���ون على ما قي���ل �أو يق���ال بغية‬ ‫الج���دل‪ ،‬وتعكي���ر �صف���و الج���و الع���ام؛ لأنن���ي بحق‪،‬‬ ‫وب�ص���دق �أج���د �أن الكثي���ر م���ن النا�س‪ ،‬لديه���م مواهب‬ ‫مت�شابك���ة‪ ،‬وال ب�أ����س‪ ،‬فالإن�س���ان‪ ،‬ق���د يب���دع ب�أكثر من‬ ‫مج���ال‪ ،‬وحال‪ ،‬ومقال بح�سب ما تج���ود به المقامات‪،‬‬ ‫لك���ن‪ ،‬م���ا �شدني هن���ا (فيل�س���وف عراق���ي ) !!! وثالث‬ ‫عالم���ات تعج���ب له‪ ،‬ولن�ص���ه وللقبه الفل�سف���ي‪ ،‬ولعله‬ ‫لق���ب مر�ض���ي عندهم �أو عندك���م‪ ،‬و�صاحب���ه مرت�ضى‪،‬‬ ‫لكن���ه ‪ -‬اللقب‪ -‬غير داخل عندي را�ضي ًا مر�ضي ًا‪ ،‬وكان‬ ‫�صباح وكان م�س���اء‪ ،‬و�إذا بالفيل�سوف العراقي‪ ،‬يظهر‬ ‫عل���ى �إحدى �شا�شات الف�ضائيات؛ ليملأ الأر�ض فل�سف ًة‬ ‫ونقد ًا‪ ،‬ه���و ‪-‬بح�سبه‪ -‬يطرح نف�سه مفك���ر ًا وفيل�سوف ًا‬ ‫عراقي��� ًا‪ ،‬فهو ممتلئ بالفل�سفة من ق���رن �إلى قدم‪ ،‬يلهج‬ ‫ل�سان���ه بالفل�سف���ة اليوناني���ة وال�صيني���ة والوجودية‬ ‫والإ�سالمي���ة‪ ،‬ويعل���ق ويناق�ش ويعتر����ض و�أنا �أتابع‬ ‫و�أ�سجل بع�ض مالحظات���ي‪ ،‬وبعد حين لي�س بالقليل‪،‬‬ ‫ظه���ر الرجل مرة �أخ���رى على ف�ضائي���ة �أخرى‪ ،‬وطرح‬ ‫نف�سه فيل�سوف ًا عل���ى ال�ساحة العراقية ال ي�شق له غبار‬ ‫و�أ�ش���ار �إلى كتب���ه المطبوعة‪ ،‬فذهبت �إل���ى الكتب‪ ،‬فلم‬ ‫�أج���د فيه���ا �شيئ ًا ذا ب���ال �س���وى �شروح���ات وتعليقات‬ ‫لإف���كار الآخري���ن �أو بديهيات معروفة لدين���ا ولديكم‪،‬‬ ‫يعلله���ا انطباعي���ا ك�أي واحد منا‪ ،‬لك���ن الرجل ‪-‬بحق‪-‬‬ ‫مثق���ف فل�سفي��� ًا‪ ،‬كم���ا هنالك ف���ي الحياة‪ ،‬مثق���ف �أدبي ًا‬ ‫ومثقف نف�سي ًا ومثقف طبي ًا وهكذا‪ ،‬فكثرة القراءة في‬ ‫مجال ما تجعل �صاحبه مثقف ًا فيه‪.‬‬ ‫لي�س ال�ش�أن خفي��� ًا �أن رجاالت الفل�سفة في العراق‪� ،‬إن‬ ‫ُعدوا فال�سفة‪ ،‬فقد عده���م المخت�صون و�صارت كتبهم‬ ‫و�أفكاره���م ب�ضاعة رائجة‪ ،‬و�إن �أردت مثا ًال فعليك بمن‬ ‫كت���ب عنهم م���ن الباحثين وهنا التم����س العذر لعد ذكر‬ ‫الأمثل���ة م���ن الأ�سم���اء لك���ي ال �أغمط حق من ل���م اذكر‪.‬‬ ‫ل�س���ت �أدري وال المنج���م ي���دري �إلى �أي م���دى �ست�صل‬ ‫الغل���واء به���ذا ال�شخ����ص المثقف فل�سفي��� ًا عندما طرح‬ ‫نف�سه فيل�سوف ًا‪ ،‬والألقاب على قفا من يحمل‪ ،‬وال�سيما‬ ‫ف���ي الع���راق الجديد‪� ،‬أم���ا �صفة ناقد ‪-‬وم���ا هو بناقد‪-‬‬ ‫الت���ي �أ�سبغت علي���ه‪ ،‬فحدث عن البح���ر وال حرج‪ ،‬فهو‬ ‫يدعى �إلى كل م�ؤتمر �شعري �أو م�سرحي �أو �سردي �أو‬ ‫فني وكي���ف ال؟‪ ،‬وهو وجه وجيه في الم�ؤتمرات‪ ،‬وما‬ ‫�أكثر الوجوه!‪.‬‬

‫"ترنيمة امر�أة‪� ..‬شفق البحر" الرهان على الذاكرة‬ ‫يتابع قارئ رواية "ترنيمة امر�أة‪� ..‬شفق البحر" للروائي �سعد محمد رحيم‪ ،‬ال�صادرة عن دار ف�ضاءات‬ ‫‪ ،2012‬حكاية �شاب عراقي تعرف على فتاة ايطالية ا�سمها كلوديا في �ساحل ا�ستجمام في تون�س‪ ،‬والتي‬ ‫تقنعه بالذهاب معها الى روما‪ ،‬لكي يكتب روايته الموعودة هناك‪.‬‬ ‫�ضياء الخالدي‬ ‫مغامرة الدخول �إلى ايطاليا ب�صورة‬ ‫غ�ي��ر ��ش��رع�ي��ة‪ ،‬وت��زوي��ر ج ��واز �سفر‪،‬‬ ‫يفر�ضان حقيقة قد تبدو غير مقنعة‬ ‫لنا‪ .‬م��اذا يعني �أن نخاطر فج�أة ومن‬ ‫دون مقدمات لعبور البحر الأبي�ض‬ ‫المتو�سط‪ ،‬وحدود دولة؟ ربما ن�ستطيع‬ ‫�أن نبرر ذلك بان البطل الروائي يعي�ش‬ ‫نك�سات نف�سية ت��دع��وه للهروب �إلى‬ ‫اب�ع��د نقطة ف��ي الأر�� ��ض‪ .‬انك�سارات‬ ‫�سببتها ال��ح��روب ال �ت��ي اب�ت�ل��ي فيها‬ ‫وطنه‪ ،‬وم��وت حبيبته حنان بمر�ض‬ ‫ال�سرطان جراء �إ�شعاعات اليورانيوم‬ ‫من حرب الخليج الثانية‪ ...‬فج�أة ننتقل‬ ‫�إلى ايطاليا‪ ،‬ومع لغة ر�شيقة‪� ،‬شعرية‪،‬‬ ‫ت�ن�ق��ل ل �ن��ا "ولع" ال �ب �ط��ل ب�صديقته‬ ‫الأجنبية‪ ،‬وولع �آخر يتمثل باكت�شافه‬ ‫�أمكنة جديدة مليئة بالده�شة‪.‬‬ ‫الذاكرة هي الم�ستودع الذي ال ين�ضب‪.‬‬ ‫ب�غ��داد‪ ،‬و�سنوات الطفولة وال�صبا‪.‬‬ ‫الأب القا�سي العنيف‪ ،‬والأم الطيبة‪،‬‬ ‫والإخوة والأخوات‪ .‬عائلة و�أ�صدقاء‪،‬‬ ‫ووطن تحول تدريجيا �إلى �إيقونة حزن‬ ‫معبرة‪ ...‬هذه مقتنيات �سيرة البطل‬ ‫��س��ام��ر‪ ،‬وه��ي ال�ت��ي �أع �ط��ت الحيوية‬ ‫لمتن الحكاية في الخروج من رتابة‬ ‫اليوميات في ايطاليا‪ .‬فالده�شة الأولى‬ ‫في �شوارع روما‪ ،‬ت�ضاءلت مع توالي‬ ‫ال�صفحات‪ ،‬وكان القارئ بحاجة �إلى‬ ‫مرافقة �شخ�صيات �أخ��رى‪ ،‬حتى ولو‬ ‫كانت عبر ا�سترجاع البطل لما�ضيه‪.‬‬ ‫وه��ذا يعني �إن �سامر و�صديقته قد‬ ‫�أخ��ذا م�ساحة كبيرة في ال�سرد‪ ،‬مما‬ ‫�ساهم ب�ضمور �أو تال�شي ال�شخ�صيات‬ ‫الثانوية‪ ،‬وبقاء الحدث �ساكنا‪ .‬لن نجد‬ ‫غير �سامر وااليطالية وهما يخو�ضان‬ ‫حديثا في البيت والمقهى والمطاعم‬ ‫وال�ب��ارات عن العالم ومعنى الحياة‪.‬‬ ‫ي�ضيق الف�ضاء ال�سردي ب�صورة تحتم‬ ‫علينا �أن نت�ساءل عن حقيقة ما نقر�أه‪.‬‬ ‫ك �ي��ف ن �ح��دد ال �خ �ط��وط ال��ع��ام��ة‪� ،‬أو‬ ‫ال�شروط الواجب توفرها في حكاية‬ ‫ت��روى ب�أ�سم ال��رواي��ة؟ ال نقلل بقولنا‬ ‫ح �ي��ن ن���ش�ي��ر �إل� ��ى �إن��ه��ا �أخ��ل��ت بهذه‬ ‫ال�شروط ح�سب اعتقادنا‪ ،‬و�إنها كانت‬ ‫�أمينة للمو�ضوعة الرئي�سة �إلى حدود‬ ‫جعلتنا عند �إكمالها ال نتذكر �سوى‬ ‫البطلين كفاعلين م ��ؤث��ري��ن‪ .‬وربما‬ ‫ن�ضيف لهما �شخ�صية خ��ال��د‪ ،‬قريب‬

‫ال �ب �ط��ل‪ ،‬ال���ذي ظ�ه��ر ل �ن��ا‪ ،‬وبم�ساحة‬ ‫�سردية وا�سعة‪ ،‬وغير متوقعة‪ .‬نعم‬ ‫هناك �شخ�صيات العائلة‪ ،‬والحبيبة‬ ‫ح�ن��ان‪ ،‬وال�ضابط الأم �ي��رك��ي‪ ،‬ووالد‬ ‫االيطالية‪ ،‬و�آخرون‪ .‬لكنهم مجرد �صور‬ ‫ت�ستدعيها ذاك��رة البطل‪� ،‬أو يظهرون‬ ‫ف��ي م�شاهد قبل نهاية العمل بقليل‪،‬‬ ‫وب ��دت م �ت ��أخ��رة‪ ،‬ك��دخ��ول �شخ�صية‬ ‫مايكل‪ ،‬وت�أنيب ال�ضمير ال��ذي الزمه‬ ‫بم�شاركته في حرب الخليج الثانية‪.‬‬ ‫�شعرنا عندها �إن الحدث الآني قد دفع‬ ‫الن�ص �إلى منطقة الفعل‪ ،‬بعبارة �أخرى‬ ‫منطقة ال�شد الحقيقي‪.‬‬ ‫هل �إن جغرافية ال��رواي��ة في �أذهاننا‬ ‫تعني �أحداثا كثيرة ومت�شعبة؟ وان ثمة‬ ‫�شخ�صيات تتقاطع فكريا واجتماعيا‬ ‫�ضمن ن�سيج �سردي ي�شعرنا بالحياة‬ ‫والح�س الإن�ساني؟ ن�ضيف �إل��ى ذلك‬ ‫حجم الحا�ضر الم�ؤثر و�أحداثه التي‬ ‫تعد العمود الفقري في اي متن �سردي‬ ‫يطمح �أن يكون ناجحا بمعايير النقد‬ ‫وال�سوق والذائقة‪ ،‬مهما تكون حوادث‬ ‫الما�ضي كبيرة والفتة عند ال�شخ�صية‬ ‫ال�ب�ط�ل��ة‪ ،‬ف��أن�ه��ا تفقد �سحرها عندما‬ ‫ت�سيطر على الن�سق العام للروي‪ .‬كما‬ ‫�إن التداعيات التي ن�ستمد منها كمية‬ ‫المعلومات التي نحتاجها في تق�صي‬ ‫جوهر الحكاية‪ ،‬و�أب�ع��اده��ا النف�سية‬ ‫واالج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬ق��د ت�ك��ون م���ض��رة في‬ ‫� �س �ي��اق ي�ط�م��ح ل���س�ح��ب ال� �ق ��ارئ �إل��ى‬ ‫الآت��ي‪ .‬تقول نان�سي كري�س في مقالة‬

‫لها بعنوان "ا�ستخدام التداعي" ان‬ ‫"التداعي عبارة عن �آلة زمنية �أدبية‬ ‫ذات م�صابيح ق��وي��ة‪ ،‬ت�ضيء خلفية‬ ‫الأح���داث وتجعل الحا�ضر الخيالي‬ ‫�أك� �ث ��ر و�� �ض ��وح ��ا‪ .‬وم� ��ع ذل� ��ك فهناك‬ ‫مخاطر في ت�سيير �آل��ة الزمن تلك‪� .‬إذ‬ ‫�أن ا�ستخدامها �أكثر من ال�لازم يجعل‬ ‫ال �ق��ارئ ي�ب��دي رد فعل كالم�سافر في‬ ‫حافلة عبر طريق طويلة واتجاهات‬ ‫مختلفة‪ ،‬حيث يت�ساءل‪� :‬أين نحن الآن‬ ‫يا ترى؟ الم نعبر تلك النقطة؟ الم يحن‬ ‫الأوان كي ن�صل �إلى غايتنا؟"‪ ...‬يبدو‬ ‫الحا�ضر في رواي��ة "ترنيمة ام��ر�أة‪..‬‬

‫��ش�ف��ق البحر" م �ق �ي��دا با�شتراطات‬ ‫التداعي و�سطوته الكبيرة‪.‬‬ ‫ال�ن�ج��اح ال �م ��ؤك��د ل�ه��ذه ال��رواي��ة �إنها‬ ‫مقروءة‪ ،‬وهذه ميزة مهمة‪ .‬اللغة التي‬ ‫نحتها �سعد محمد رحيم كانت تجذبنا‬ ‫�إلى مالحقة نزوات البطل و�شطحاته‬ ‫الفكرية‪� ،‬أو مفاج�آت تحليله للوقائع‪.‬‬ ‫ينطلق من معادلة ك�شف عنها‪ ،‬وتمثلت‬ ‫"في ا�شتباك ال��واق��ع م��ع المخيلة‪،‬‬ ‫والتهويمات مع التاريخ‪ ،‬والأحياء مع‬ ‫الموتى‪ ،‬و�سكان هذا العالم مع كائنات‬ ‫الحلم" �ص‪ .114‬لغة انبثقت من القاع‬ ‫النف�سي للبطل ونقلت �أمنياته الم�ؤجلة‬

‫و�أحالمه التي لن تتحقق‪� .‬أ�سئلته عن‬ ‫الم�صير الإن�ساني ووجوده في حياة‬ ‫ق��ان��ون�ه��ا ال�خ���س��ارة واالن ��دح ��ار‪ .‬لغة‬ ‫�أرادت الغو�ص في ذات البطل‪ ،‬لتن�شئ‬ ‫�أ��س�ئ�ل��ة ع��ن ه�شا�شة الإن �� �س��ان حين‬ ‫يواجه �إحداثا كبرى‪.‬‬ ‫�أراد البطل كتابته روايته لكي ي�ستريح‬ ‫من الأ�صوات العديدة في ر�أ�سه‪ .‬الكتابة‬ ‫هنا بمثابة فعل ي�شعره ب�إن�سانيته‪،‬‬ ‫ووجوده‪� .‬أما حدث الرواية المكتوبة‬ ‫داخل الن�ص "ميتافك�شن" ف�أنه يتماه‪،‬‬ ‫ويدغم مع حدث واقعي يمر به �سامر‪.‬‬ ‫خيط دق�ي��ق يف�صل م��ا بين المتخيل‬ ‫الأول والثاني‪� .‬أو بالأحرى‪ ،‬ما بين‬ ‫الوهم والحقيقة‪.‬‬ ‫ال�شرق والغرب عالمان مختلفان‪ ،‬وان‬ ‫الأخير هو من ر�سم جغرافية مكانية‬ ‫وثقافية من خالل اال�ستعمار وخطابه‬ ‫الم�ؤثر على ال�شرق‪ .‬ال��رواي��ة م�ست‬ ‫ه��ذه الثيمة ب�شفافية على ال��رغ��م من‬ ‫كونها رئي�سة‪ ،‬وهي من حددت م�سار‬ ‫البطل‪ ،‬و�شكلت مواقفه في نهاية الن�ص‬ ‫"لي�س معي �سوى حقيبتي ال�صغيرة‬ ‫و�أوراق‪� .‬أوراق متخمة بالكلمات‪،‬‬ ‫وج��وازي �سفر‪� .‬س�أمزق‪ ،‬حالما �أ�صل‬ ‫ال�ساحل الآخر‪ .‬جواز �سفري المزور"‬ ‫�ص‪ .229‬يحاول �سعد محمد رحيم في‬ ‫هذه الرواية العودة‪� ،‬أو ربما ليتجاوز‬ ‫رواي� �ت ��ه ال�م�ه�م��ة "غ�سق الكراكي"‬ ‫برهانه على اللغة وعوالم الحلم التي‬ ‫ي�صنعها‪ .‬لكن "غ�سق الكراكي" كما‬ ‫�أراه��ا امتلكت ما لم تمتلكه "ترنيمة‬ ‫ام���ر�أة‪� ..‬شفق البحر"‪ ،‬وه��و تماهي‬ ‫الحدث وال�شخ�صيات في م�سرودة ال‬ ‫ن�شعر انها بحاجة الى فر�ضية جمالية‪.‬‬ ‫باعتقادي �إن الرواية الناجحة هي التي‬ ‫نن�شد مع �أحداثها حتى النهاية من دون‬ ‫ال�شعور بالإرهاق‪ .‬ذلك الإرهاق الذي‬ ‫يدعو �إلى ال�شطط‪ ،‬وا�ستدعاء �أحالم‬ ‫يقظة ال عالقة لها بما ن �ق��ر�أه‪� .‬صور‬ ‫ت�ستدعى ك�ت��داع�ي��ات ب�ط��ل "ترنيمة‬ ‫امر�أة"‪ .‬تخ�ص حياتنا ك�ق��راء‪ ،‬وفي‬ ‫بع�ض الأحيان نفكر بم�شاكلنا اليومية‬ ‫ونحن في خ�ضم القراءة‪ .‬اعتقد‪ ،‬هذه‬ ‫هي االنتكا�سة الأكيدة لأي عمل يخلو‬ ‫من الإمتاع‪ ،‬ورواية �سعد محمد رحيم‬ ‫الأخيرة تملك الجذب الالزم لكي نزيح‬ ‫تداعياتنا الخا�صة بعيدا عنها‪.‬‬

‫�سع��دي يو�س��ف‪ ..‬بورتري��ه غ�ير �شخ�صي‬

‫عواد نا�صر‬ ‫�أه��دي��ت ال�شاعر �سعدي يو�سف‪ ،‬مبنا�سبة‬ ‫ال�سنة اجلديدة‪ ،‬هذه الق�صيدة‪ ،‬بعد تاريخ‬ ‫طويل م��ن الرفقة والعمل ال�شاق واملنايف‬ ‫املتنوعة‪ ،‬فكتب يل الآتي‪:‬‬ ‫عزيزي عواد‬ ‫م�ساء اخلري‬ ‫مل �أع � َت � ْد ه��داي��ا ر�أ���س ال�سنة‪ ،‬لكن ق�صيدتك‬ ‫أفرح كالطفل !‬ ‫جعلتني � ُ‬ ‫تغي �أي�ض ًا‪� .‬أنا �أعل ُم‬ ‫ال�شك ُل عندك يا ع� ّ�واد‪ ،‬رّ َ‬ ‫�أنك حيويّ الإرادة‪ .‬لكنك هنا الأكرث حري ًة !‬ ‫مل َي ُع ْد للق�صيدة احلديثة �شك ٌل‪� .‬إنها جمموعة‬ ‫�أ�شكال‪.‬‬

‫�أ�صافحك �أيها العزيز‪،‬‬ ‫وا�س َل ْم لل�شعر و�أهله‪.‬‬ ‫�سعدي يو�سف‬ ‫‪ 5‬كانون الثاين (يناير) ‪2009‬‬ ‫مل ت�ب�ر ْد قهوته ي��وم � ًا‪� ..‬سعدي ال يتعاطى‬ ‫ال�شاي وال القهو َة‪ ..‬مل �أر ُه يوم ًا يتناو ُل �شيئ ًا‬ ‫َ‬ ‫م�شروبات العقال ْء‪..‬‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫�ات حمر ًا‬ ‫ل�ك��نّ نبي َذ ال �ع��ا ِمل ط��وعُ ي��دي��هِ ك�ل�م� ٍ‬ ‫ّ‬ ‫باحللم‬ ‫ميزج ُه‬ ‫�ضر‪ُ ،‬‬ ‫ي�ستقطرها يومي ًا ٍ‬ ‫بدنان ُخ ٍ‬ ‫ِ‬ ‫م�شاعي ًا‪ ..‬ثم يغاد ُر‪� ،‬إذ يتحر ُّر من ربقةِ دائرة‬ ‫�شواطئ دجل َة ‪-‬‬ ‫�شعبي عند‬ ‫بار‬ ‫َ‬ ‫�لام �إىل ٍ‬ ‫ٍّ‬ ‫الإع ِ‬ ‫مل ميكث �أك�ثر من ن�صف ال�ساعة‪� ،‬أو �أطول‬ ‫بقليلٍ ‪� ،‬إذ �ضاق برثثرة الثوريني املبتدئني‬ ‫فغادر ُربع ًا غ�ضب ًا‪ ،‬حيث ا�ستوىل فيه ال�شعر‬ ‫�اع م�أخوذ ًا‬ ‫على �أدجل��ة اجلبهة‪ ،‬وثالثة �أرب � ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫املقبل ‪ -‬قلتُ ‪:‬‬ ‫�سيجف العا َم‬ ‫بالنهر ‪ -‬توقعه‬ ‫�أجيء ْ‬ ‫معك‪..‬‬ ‫و�أدندنُ‬ ‫الطائي – وكان‬ ‫أبيات‬ ‫�‬ ‫يف‬ ‫نف�سي‬ ‫مع‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫يحب �أبا ّ‬ ‫متام‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫بعينيك احلمو ُل ك�أنها‪ /‬نخ ٌل مواق ُر من‬ ‫زالت‬ ‫نخيلِ جواثا‬ ‫يوم ال ُثالثا لن �أزال لبينه ْم‪ /‬كد َر الف�ؤادِ ّ‬ ‫لكل‬ ‫يوم ُثالثا‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫جفونك‬ ‫�إن الهمو َم الطارقاتك موهن ًا‪ /‬منعتْ‬ ‫َ‬ ‫تذوق َحثاثا‬ ‫�أن‬ ‫ف ُيك ّم ُل �سعدي‪:‬‬ ‫مل �آتِها من �أيّ وجهٍ جئ ُتها‪� /‬إال ح�سبتُ بيو َتها‬ ‫�أجداثا‬ ‫ت�صدى بها الأفها ُم بعد �صقالِها‪ /‬و ُتر ّد ذكرانَ‬ ‫العقولِ �إناثا‬ ‫بل ُد الفالحةِ لو �أتاها جرو ٌل‪� /‬أعني احلطيئ َة‬ ‫الغتدى ح ّراثا‬ ‫�أر�� �ٌ�ض خ�ل�ع��تُ ال�ل�ه� َ�و خلعي خ��امت��ي‪ /‬فيها‬ ‫وط ّلقتُ ال�سرو َر ثالثا‬ ‫*****‬ ‫علي جت ّنب رفقةِ �سعدي �أو‬ ‫وكان‬ ‫جندي ًا‬ ‫كنتُ‬ ‫ّ‬ ‫من ي�شبهه يف ال�شبهة �أو يف �سيماءِ ال�شعراءِ‬ ‫يكتب تقرير ًا يومي ًا حتى‬ ‫اخلطرينَ ‪ ..‬فثمة من ُ‬ ‫من ُ‬ ‫(�ش ّلتِنا)‪ ..‬لكني كنت �أخاف ال�شعر كثري ًا ـ‬ ‫�أك َ‬ ‫رث من خويف من مفرزةٍ ت�سه ُر عند الطاولةِ‬ ‫ُ‬ ‫حتتاط‬ ‫ِ‬ ‫بال�ضبط – �أكانتْ‬ ‫اليمنى‪ ،‬عند املدخلِ‬ ‫يهرب بعد قليلٍ ؟‪ ..‬قلتُ ل�ش ّب ٍان ينتظرونَ‬ ‫ملن‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫املطعم‪ :‬من هذا؟ و�أ�شرتُ �إىل �سعدي‪..‬‬ ‫ل‬ ‫دخو‬ ‫ِ‬ ‫ورواقي�ص مالهي‬ ‫قالوا‪ :‬نعرف كل مغنينا‬ ‫َ‬ ‫الق�صر اجلمهوريّ ولك ّنا ال‬ ‫وقينات‬ ‫بغداد‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫نعرف هذا الوجه‪..‬‬ ‫مت�شينا ح�ت��ى (ال �� �س �ع��دون) وع �ن��د (طريق‬ ‫َ‬ ‫الكلمات‬ ‫الدرب �إىل ناحيتني‪:‬‬ ‫افرتق‬ ‫ال�شعب)‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬

‫ْ‬ ‫خائف‪..‬‬ ‫احلمر وجنديٍّ‬ ‫ِ‬ ‫الطبقات امل�سحوقةِ لكن‬ ‫ال�سياب ابن‬ ‫ما كان‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ال�سياب اختار ال�ضفة الأخ��رى – ك��ان ابن‬ ‫اقطاعيني لديهم �أق �ن��انٌ – �أخ�ب�رين ر�شدي‬ ‫�لام م��ا‪ ،‬كان‬ ‫العامل – مل ينب�س �سعدي ب�ك ٍ‬ ‫ي�سجل �شيئ ًا ما‪ ..‬هل يرثي بدر ًا؟‬ ‫ّ‬ ‫(جيكور مطف�أ ٌة‪ ،‬ك�أن َ‬ ‫الليل عانق �ساكنيها‬ ‫ّ‬ ‫ت�شف‬ ‫ال التوتُ يف الأنهار يهبط‪ ،‬ال ال�سما ُء‬ ‫فيها‬

‫والنج ُم وال ُ‬ ‫َ‬ ‫حدائق للم�سا ْء‬ ‫أ�سماك ما عادتْ‬ ‫باب ًا �إىل وديان جندِ‬ ‫"غيالن" ي�صعد فيه نحوي من ت��راب �أبي‬ ‫وجدّي)‬ ‫اللي ُل يف الكلمات �أ�سو ُد‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ي�سوع‬ ‫دم�شق يغي ُم يف عيني‬ ‫والطريق �إىل‬ ‫َ‬ ‫وحدي‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫وكنت ُ‬ ‫مثقلتان‬ ‫والكتفان‬ ‫ال�سفح‬ ‫يف‬ ‫�صخرتي‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫كان النهُر – �أعني دجل ًة – يجري ويجري �إثر‬

‫�سعدي‪..‬‬ ‫�دح �أحم َر من‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫على‬ ‫ء‬ ‫ال�شعرا‬ ‫يجتمع‬ ‫الليلة‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫�ات ح �م� ٍ�ر‪ ،‬ك ��ان‪ ،‬على الأغ �ل��ب‪ ،‬يجلوها‬ ‫ك�ل�م� ٍ‬ ‫مبرموزات و�أماكن جنهلها‪..‬‬ ‫�سعدي لنحا َر‬ ‫ٍ‬ ‫�سجن ما‬ ‫دم يرك�ض يف‬ ‫خيط‬ ‫�أحيان ًا يت ّتبع‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫(ك��ان �شيوعي ًا ح��وك � َم‪ ..‬بقمي�ص �أ��س��ود ذي‬ ‫عنق ��ص�ف��را َء) و�أح�ي��ان� ًا ال ميلك غري‬ ‫ربطة ٍ‬ ‫فنان‬ ‫ح�م��ام��ات ٍ‬ ‫بي�ض ط رّ�ّي�ه��ا عند ج��داري��ة ٍ‬ ‫�ادات ال�شعراءِ اخلطرينَ‬ ‫م�شهور‪ ،‬وعلى ع� ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫بنادق تتبعُها‪ ،‬لكنّ مقاولة فا�سد ًة‬ ‫�أ�شا َر �إىل �أنَّ‬ ‫– �إ ّذاك – حتدتنا‪ ،‬وعلى عينِك يا �شاع ُر‪ ،‬كان‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫الورق ال َ‬ ‫أبي�ض‬ ‫ال�شاعر‬ ‫ي�سرق من دائرة الريِّ‬ ‫ْ‬ ‫ي�سرق ما ًال ‪ -‬مثل‬ ‫كي يكتب �شعر ًا �أ�سو َد ‪ -‬مل‬ ‫َ‬ ‫يدون‬ ‫وقبل‬ ‫ال��وزراء اليو َم‬ ‫اليوم ‪ -‬بل كان ّ‬ ‫ِ‬ ‫يوميات "الأخ�ضر ب��ن يو�سف وم�شاغله"‬ ‫مدارات نبيذٍ �أحم َر‬ ‫حتى توجعه عيناه‪ ،‬وبني‬ ‫ِ‬ ‫�سال من العنق املذبوح �إىل ال�صوت املبحوح‬ ‫ّ‬ ‫يهرب‬ ‫ويخطط كي‬ ‫ينو�س ال�شاع ُر‪ ،‬مكتئب ًا‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ال�شاعر و�سري َر‬ ‫من فرقة فا�ش ّي َ‬ ‫ني احتلوا بيتَ‬ ‫ِ‬ ‫ال�شاعر حتى �صاح بهم من‬ ‫وقمي�ص‬ ‫ال�شاعر‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فرط الي�أ�س‪:‬‬ ‫"قمي�صي ّ‬ ‫لكل امل�شرتينَ �أبي ُعهُ"‬ ‫أبي�ض يبدو القم ُر الأ�سو ُد دينار ًا‬ ‫يف الليلِ ال ِ‬ ‫يف ال�سوق ال�سودا ْء‬ ‫وال�شعرا ْء‬ ‫هُ رعوا م�أخوذينَ َ‬ ‫الدينار ‪ -‬العا ْر‬ ‫بذاك‬ ‫ِ‬ ‫لكن الفقرا ْء‬ ‫اجلوع املاث ْل‪..‬‬ ‫إغراء‬ ‫�أذكى من �‬ ‫ِ‬ ‫عم ًال باملثل القائ ْل‪:‬‬ ‫(ال تقلب �سرتتك الأوىل حتى لوبُليتْ )‪..‬‬ ‫يقلب �سرت َت ُه‬ ‫�سعدي مل ْ‬ ‫مل يخت ْم �سكر َت ُه‬ ‫مل ي�ست� ْ‬ ‫أنف فكر َت ُه ‪ -‬هذا ما ال ُيعج ُبني في ْه –‬ ‫*****‬ ‫ّ‬ ‫املنام‪،‬‬ ‫ظالم‬ ‫‪،‬‬ ‫الظالم‬ ‫رب‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫تط‬ ‫�شخ�ص‬ ‫كان‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫�إلينا‪،‬‬ ‫ري‬ ‫فم�شينا ك�أ ّنا و�ضعنا‬ ‫ورق لنط َ‬ ‫جناحني من ٍ‬ ‫ِ‬ ‫قلي ًال‪ ،‬ول�ك��ن ذاك ال��ذي ك��ان يرقبنا مل يزل‬ ‫ٌ‬ ‫الع�شب ‪ -‬من �أين جاء؟ ‪-‬‬ ‫وبع�ض من‬ ‫يقتفينا‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫منا‪ ،‬مثل عاقولةٍ ت�ستدي ُر على قدمينا‪ ،‬ولفرط‬ ‫اخلوف �إذ مل نع ْد‬ ‫الكوابي�س مل ت�ستق ْم رحل ُة‬ ‫ِ‬ ‫الالفتات ال�صريحةِ ‪ ..‬كان بدين ًا‪ ،‬يتح ّزم‬ ‫نرف ُع‬ ‫ِ‬ ‫فوه ًة‬ ‫باجللدِ‬ ‫والري�ش‪ُ ..‬ي�شه ُر غدار ًة بثالثني ّ‬ ‫ِ‬ ‫ رمب��ا �أرب �ع�ينَ‪ ،‬فمن ُيح�سنُ ال�ع� ّد يف ليلةِ‬‫�وف ه��ذي؟‪ -‬احت�ضنتكِ لكنني مل �أجدكِ ‪،‬‬ ‫اخل� ِ‬ ‫اختفيت‪ ،‬فما كان منه‬ ‫ني حتى‬ ‫لأنك كنت ت�سيل َ‬ ‫ِ‬ ‫ي�صوب نحوي ‪ -‬كنت وحيد ًا ‪ -‬وال‬ ‫�سوى �أن ّ‬ ‫فعدت �إ ّ‬ ‫طلعت من‬ ‫يل‪،‬‬ ‫حائطاٌ يف ال�ب�راري‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫ا ُ‬ ‫حل ْل ِم‪ ،‬عيناكِ‬ ‫مرهقتان‪ ،‬غبا ٌر على حاجبيكِ‬ ‫ِ‬ ‫�صبح الرم ُل‬ ‫ال�سعيدين‪ ،‬ندخل يف الرمل‪� ،‬إذ ُي ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وبع�ض الرياح غطا ًء لنا‪ ،‬لكلينا‪..‬‬ ‫مثوى‬ ‫‪.....‬‬ ‫ف �ج ��أة‪ ،‬يف ا��ض�ط��راب ال��و��س��ائ��د – ال �شيء‬ ‫ير الو�سائدِ ‪ -‬يدخل‬ ‫يحمي م��ن‬ ‫ِ‬ ‫الق�صف غ� ُ‬ ‫�سعدي بن يو�سف‪ ،‬ما غريه‪ ،‬قال‪� :‬أين؟ فقلت‬ ‫�إليك‪ ..‬ف�أفر َد �شيئ ًا �شبيه ًا ب�سجادة لل�صالة‬ ‫وق��ال اجل�سا‪ ،‬فجل�سنا‪ ،‬ولكنه ظ��ل منفردا‬ ‫فوق ٍّ‬ ‫قريب‪ /‬بعيدٍ يحدّق فينا ويقر�أ َ‬ ‫بع�ض‬ ‫تل ٍ‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫�شعر لوركا‪ ..‬هنا �أ�صبح‬ ‫ُ‬ ‫املقاطع من ِ‬ ‫ِ‬ ‫ع�شرينَ �شخ�ص ًا‪ ،‬ثالثني‪� ،‬ألف ًا‪ ،‬ماليني‪ ..‬حتى‬ ‫ُ‬ ‫اخلوف �شم�س ًا على خ�صلةٍ َ‬ ‫ثوب‬ ‫ا�ستوى‬ ‫فوق ٍ‬ ‫�سلني املق ّل ِم‪ ..‬ك ّنا‪ ،‬ثالث ُتنا‪ ،‬جال�سنيَ‪،‬‬ ‫من ْ‬ ‫املو ِ‬ ‫عظام ال�شتاء احلديديِّ ‪ ،‬بينا‬ ‫حتت‬ ‫نقرف�ص‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫يحيط بنا احل���ش� ُد م �دّرع � ًا ب��أح��زم��ة اجللدِ‬ ‫والري�ش حتى تقدمهم ذلك ال�شخ�ص نحوي‬ ‫ِ‬ ‫وخاطبني با�سم �أمي‪ :‬تعا َل‪ ..‬تعا َل‪ ،‬انتَ ‪� ،‬أنتَ‬ ‫َ‬ ‫البيت‪،‬‬ ‫الطريق �إىل‬ ‫ِ‬ ‫ابن ُ�سكن َة‪ ،‬يا من �أ�ضعتَ‬ ‫بي ُتك ما ع��ا َد ُ‬ ‫حيث تركتَ ‪� ،‬أن��ا �سوف �آخذك‪،‬‬ ‫أ�ستجيب‬ ‫الآن‪ ،‬حيث تنام قرير ًا‪ ،‬ف�أو�شكتُ �أن �‬ ‫َ‬ ‫�صاح �سعدي ال��ذي َ‬ ‫هبط‬ ‫ولكنني مل �أُج � ْ�ب‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫التل‪ :‬ال!‬ ‫فو َق النابلون �سهامهمو نحو لوركا‬ ‫عندها‪ّ ،‬‬ ‫ال��ذي ظل يرك�ض يرك�ض يرك�ض حتى �أفاق‬ ‫النوم كي ي�شهدوا �أن مهر ًا قتي ًال‬ ‫امللوك من‬ ‫ِ‬ ‫�سبب كي َّ‬ ‫ن�ضل ال�سبيال‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫*****‬ ‫يلعب �سعدي‪� ،‬أو "يلع ُبنا" حين ًا‪ ،‬ويقول‪:‬‬ ‫قد ُ‬ ‫"�أنا �أمزح" ويراوغنا �أو يبت ّز حنين ًا قروي ًا‬ ‫فينا بل ي�شتمنا‪:‬‬ ‫(زم� ��ر ًا ث��ق��ا ًال‪� ،‬أو ف� ��رادى‪ ،‬م�ث��ل م��ا مي�ضي‬ ‫العراقيون‪ ،‬مل يت�صدّقوا حتى بوم�ضةِ دمعةٍ‬ ‫�أو ��ش�م�ع��ةٍ ‪ ...‬مل ُي���ص��دق��وا نب�ضاتهم ق��و ًال‪،‬‬ ‫جوامي�س القيامةِ )‪..‬‬ ‫ك�أنهمو‬ ‫ُ‬ ‫قلت‪ :‬بل ثريانُ َ‬ ‫بابل‪ ،‬يا �صديقي‪ ،‬ثم �أن البيتَ‬ ‫بي ُتك واملنايف للجمي ْع‪...‬‬ ‫‪......‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫والكذب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫تاريخ‬ ‫�سليل‬ ‫النقا�ش‬ ‫كان‬ ‫أخطاءِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫والطبقات‬ ‫�رب‬ ‫�‬ ‫حل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫�دو‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫ال��ر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫والثور ْة‬ ‫هل تقب ُل الب�صرةْ‪..‬‬ ‫�أن تخ�س َر الإن�سانُ كي تنت�ص َر الفكرةْ؟‬ ‫لندن – ‪ 5‬كانون الثاين (يناير) ‪2009‬‬ ‫____‬ ‫كل ما بني قو�سني من �شعر �سعدي يو�سف مع‬ ‫بع�ض حتوير ل�ضرورات تقنية‬ ‫�أو ا�سماء �أماكن معروفة يف بغداد‪.‬‬


‫‪No.(407) - 20 , Sunday ,January , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫نابويل يف اختبار �صعب وموقعة قوية بني روما واالنرت‬

‫ت�شل�سي و�أر�سنال فـي مواجهة نارية بدربي لندن وقمة اخرى‬ ‫بني يونايتد وتوتنهام‬

‫ريـا�ضـة‬

‫‪9‬‬

‫�أخبار النجوم‬ ‫غالياين ي�ؤكد نية ميالن با�ستعادة كاكا‬

‫�أك ��د ادري ��ان ��و غ��ال �ي��اين م��دي��ر ن��ادي‬ ‫م �ي�لان الإي� �ط ��ايل ل �ك��رة ال �ق��دم ب ��د�أه‬ ‫مفاو�ضات مع ريال مدريد الإ�سباين‬ ‫ال�ستعادة النجم الربازيلي ريكاردو‬ ‫ك��اك��ا ب�ع��د � �س �ن��وات غ�ي�ر م��وف�ق��ة يف‬ ‫النادي الإ�سباين‪ .‬وق��ال غالياين يف‬ ‫ت�صريحات ن�شرتاه �صحيفة "ماركا"‬ ‫الإ� �س �ب��ان �ي��ة‪�" :‬إذا �أردن � ��ا �أن نكون‬ ‫�شجعان ًا‪ ،‬ونقدم بع�ض الت�ضحيات‪،‬‬ ‫وكنا على ا�ستعداد لتحمل املخاطر‪..‬‬ ‫ل�ك��ن ي�ج��ب ع�ل�ي��ه تخفي�ض رات �ب��ه‪..‬‬ ‫حبنا لكاكا مل ينفد بعد"‪ .‬و�أ�شار غالياين �إىل �أن رئي�س النادي �سيلفيو‬ ‫بريل�سكوين يتابع ال�صفقة بنف�سه‪ ،‬وطالب بالعمل على �إنهائها ب�أ�سرع‬ ‫وقت ممكن‪ ،‬ووفق ًا لتلفزيون ماركا‪ ،‬ف�إن الالعب م�ستعد لتخفي�ض راتبه‬ ‫ال�سنوي من ‪ 10.5‬مليون يورو �سنوي ًا �إىل ‪ 7.5‬مليون‪� ،‬إال �أن ميالن‬ ‫�سيعر�ض راتب ًا مقداره ‪ 4.5‬مليون يورو فقط‪ .‬انتقال كاكا �إىل ميالن‬ ‫بات الآن ال�شغل ال�شاغل لل�صحافة الريا�ضية الإيطالية التي �أكدت �أن‬ ‫غالياين �سيطري �إىل مدريد للقاء املدير الكروي يف النادي امللكي لبحث‬ ‫ال�صفقة من كل جوانبها‪ ،‬ومن املتوقع �أن ينتقل الربازيلي انتقا ًال نهائي ًا‬ ‫ولي�س معار ًا‪.‬‬

‫هاينك�س يهنئ خ َل َفه املرتقب غوارديوال‬ ‫يف البايرن‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫تتجه الأن�ظ��ار ال�ي��وم الأح��د �إىل العا�صمة‬ ‫لندن التي حتت�ضن مواجهة ن��اري��ة �ضمن‬ ‫مناف�سات املرحلة الثالثة والع�شرين من‬ ‫ال ��دوري الإنكليزي ب�ين اجل��اري��ن ت�شل�سي‬ ‫و�أر�سنال‪ .‬على ملعب "�ستامفورد بريدج"‪،‬‬ ‫ي�سعى ت�شل�سي �إىل تعزيز م��رك��زه الثالث‬ ‫امل��ؤه��ل مبا�شرة �إىل دوري �أب�ط��ال �أوروب��ا‬ ‫املو�سم املقبل واحلفاظ على �أماله احل�سابية‬ ‫باملناف�سة على اللقب‪ ،‬وذلك عندما ي�ست�ضيف‬ ‫جاره اجلريح �أر�سنال‪.‬‬ ‫وكان ب�إمكان فريق املدرب الإ�سباين رافايل‬ ‫بينيتيز �أن يبتعد بفارق ‪ 4‬نقاط عن مالحقه‬ ‫ت��وت�ن�ه��ام ال ��ذي ح��رم امل��و��س��م امل��ا��ض��ي من‬ ‫امل�شاركة يف دوري الأبطال رغم حلوله رابع ًا‬ ‫وذل��ك ب�سبب ف��وز ج��اره باللقب الأوروب��ي‬ ‫للم ّرة الأوىل‪ ،‬لو ح�سم مباراته امل�ؤجلة مع‬ ‫�ساوثمبتون الأربعاء املن�صرم لكنه اكتفى‬ ‫بالتعادل‪ .‬وي��أم��ل ت�شل�سي �أن ي�ستفيد من‬ ‫املعنويات امل �ه��زوزة جل��اره اللندين الذي‬ ‫خ�سر يف املرحلة ال�سابقة �أمام �سيتي للم ّرة‬ ‫الأوىل يف ملعبه منذ �أكرث من ‪ 37‬عام ًا‪.‬‬ ‫وق ��ال بينيتيز‪�" :‬آر�سنال ف��ري��ق متميز‪،‬‬

‫ل��ن يقف ال �ـ ‪ 11‬الع� ًب��ا �أم��ام منطقة جزائهم‬ ‫ويدافعون عن مرماهم‪ ،‬الأمر �سيكون خمتل ًفا‬ ‫على الإطالق يف هذه املباراة"‪.‬‬ ‫و�أملح بينيتز �إىل �إمكانية الدفع بالقائد جون‬ ‫تريي الذي تعايف من الإ�صابة التي �أبعدته‬ ‫عن املالعب ال�شهرين املا�ضيني بعدما "�أدى‬ ‫ال�ت��دري�ب��ات ب���ص��ورة جيدة" على ح��د قول‬ ‫املدرب‪.‬‬ ‫قمة �أخرى يف لندن‬ ‫ّ‬ ‫وعلى ملعب "وايت ه��ارت الين"‪ ،‬ي�سعى‬ ‫م��ان���ش���س�تر ي��ون��اي �ت��د �إىل امل �ح��اف �ظ��ة على‬ ‫ال �� �ص��دارة ع�ن��دم��ا ي�ح��ل ��ض�ي�ف� ًا ث�ق�ي� ًلا على‬ ‫توتنهام ال��راب��ع يف م �ب��اراة ث ��أري��ة لفريق‬ ‫"ال�شياطني احلمر" الذي �سقط على �أر�ضه‬ ‫ذهاب ًا �أمام الفريق اللندين ‪.3-2‬‬ ‫وم��ن امل ��ؤك��د �أن اخل �ط ��أ ��س�ي�ك��ون ممنوع ًا‬ ‫ع�ل��ى ف��ري��ق امل� ��درب اال��س�ك�ت�ل�ن��دي �أليك�س‬ ‫ف�يرغ��و� �س��ون ال���ذي ي�ب�ح��ث ع��ن انت�صاره‬ ‫اخلام�س على التوايل والعا�شر يف �آخر ‪11‬‬ ‫مباريات (املباراة الأخ��رى انتهت بالتعادل‬ ‫مع �سوان�سي �سيتي)‪ ،‬لأن التعرث �سيمنح‬ ‫�سيتي الأم ��ل جم ��دد ًا ب��ال�ع��ودة �إىل �أج��واء‬ ‫املناف�سة‪ ،‬لكن املهمة لن تكون �سهلة بتات ًا‬

‫�شارابوفا تتخطى فينو�س‬ ‫وت�صعد للدور الرابع لبطولة‬ ‫ا�سرتاليا‬

‫لأن توتنهام يقدّم �أداء جيد ًا بقيادة املدرب‬ ‫الربتغايل �أندري فيا�ش‪ -‬بوا�ش �إذ مل يخ�سر‬ ‫� �س��وى م� � ّرة واح� ��دة يف م �ب��اري��ات��ه الع�شر‬ ‫الأخرية‪ .‬و�سي�سعى يونايتد الذي جنح يف‬ ‫املرحلة ال�سابقة من خالل فوزه على غرميه‬ ‫ليفربول (‪ )1-2‬يف حتطيم رقمه ال�شخ�صي‬ ‫يف الدوري املمتاز من حيث عدد النقاط التي‬ ‫جمعها يف ‪ 22‬مباراة حتى الآن (‪ 55‬نقطة)‪،‬‬ ‫من �أجل تكرار �سيناريو زيارته الأخرية �إىل‬ ‫ملعب توتنهام (‪ 1-3‬املو�سم املا�ضي)‪ ،‬وهو‬ ‫�سيعول جم��دد ًا على واي��ن روين ال��ذي عاد‬ ‫�إىل الفريق الأربعاء بعد تعافيه من الإ�صابة‬ ‫وقاده حل�سم مواجهته املعادة مع و�ست هام‬ ‫يف م�سابقة الك�أ�س بت�سجيله الهدف الوحيد‪،‬‬ ‫علم ًا ب�أنه �أ�ضاع �أي�ض ًا ركلة جزاء يف الدقائق‬ ‫الع�شر الأخ�ي�رة‪ .‬وق��ال اليك�س فريغ�سون‬ ‫مدرب مان�ش�سرت �إن املدافع جوين �إيفانز لن‬ ‫يتمكن من امل�شاركة يف مباراة الفريق خارج‬ ‫�أر�ضه ام��ام توتنهام‪.‬ومني ايفانز ب�إ�صابة‬ ‫يف ع�ضالت الفخذ اخللفية �أثناء اللقاء الذي‬ ‫تعادل فيه يوناتيد ‪ 2-2‬مع �ساوثامبتون‪.‬‬ ‫وق��ال فريغ�سون اجلمعة‪�" :‬إنه لي�س الئقا‬ ‫بن�سبة مئة يف املئة ‪ ،‬لكن الفريق لي�س يف‬ ‫حالة �سيئة‪ ".‬ومل يخ�سر يونايتد يف ‪11‬‬

‫مباراة لعبها خارج �أر�ضه امام توتنهام لكنه‬ ‫خ�سر على ملعبه امام توتنهام ‪ 2-3‬يف ايلول‬ ‫املا�ضي‪ .‬و�أ�ضاف‪�" :‬أعتقد ان توتنهام يظهر‬ ‫مب�ستوى جيد هذا املو�سم‪� ،‬شاهدت مباريات‬ ‫له ويظهر الفريق مب�ستوى ثابت‪".‬‬

‫ال�ث�لاث على ح�ساب بولونيا ال��راب��ع ع�شر‬ ‫والقادم من فوز برباعية على كييفو‪ .‬ويلعب‬ ‫اليوم اي�ضا �أتاالنتا مع كالياري‪ ،‬وكييفو مع‬ ‫بارما‪ ،‬و�سيينا مع �سمبدوريا‪ ،‬وبي�سكارا مع‬ ‫تورينو‪ ،‬وجنوى مع كاتانيا‪.‬‬

‫اختبار �صعب لنابويل‬ ‫يخو�ض فريق نابويل اليوم اختبار ًا �صعب ًا‬ ‫للغاية يف املرحلة احلادية والع�شرين من‬ ‫ال��دوري االي�ط��ايل �أم��ام م�ضيفه فيورنتينا‬ ‫ال � ��ذي ك� ��ان � �ص��اح��ب امل ��رك ��ز ال �ث��ال��ث قبل‬ ‫املرحلتني الأخريتني لكنه تراجع �إىل املركز‬ ‫اخلام�س بعد هزميتني على التوايل‪ .‬وت�شهد‬ ‫ختام املرحلة اليوم الأحد موقعة قوية جد ًا‬ ‫بني روم��ا ال��ذي خ�سر مباراتيه الأخريتني‬ ‫و�ضيفه �إنرت ميالن يف لقاء �سيتابعه ميالن‬ ‫لأ ّنه ي�أمل �أن يزيح فريق العا�صمة عن املركز‬ ‫ال�ساد�س بعد �أن ف�شل يف حتقيق هذا الأمر‬ ‫الأ� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي‪� ،‬إث��ر اكتفائه بالتعادل‬ ‫مع م�ضيفه �سمبدوريا �صفر‪�-‬صفر‪ ،‬فبقي‬ ‫�سابعا بر�صيد ‪ 31‬نقطة وبفارق ‪ 7‬نقاط عن‬ ‫ج��اره �إن�تر ال��راب��ع‪ .‬لكن على فريق املدرب‬ ‫ما�سيمليانو �أليغري ان ي�ستفيد هذه املرة من‬ ‫عاملي الأر���ض واجلمهور لكي ينال النقاط‬

‫الريال يف لقاء �صعب امام‬ ‫فالن�سيا‬ ‫ي�ست�ضيف اتلتيكو مدريد الثاين بفارق ‪11‬‬ ‫نقطة اليوم ليفانتي يف مباراة �سهلة ن�سبيا‬ ‫لفريق العا�صمة اال�سبانية بقيادة هدافه‬ ‫ال�ك��ول��وم�ب��ي رادام��ي��ل ف��ال�ك��او يف املرحلة‬ ‫الع�شرين من الدوري الأ�سباين‪.‬‬ ‫اما ريال مدريد الذي فقد االمل ب�شكل كبري‬ ‫يف االحتفاظ بلقبه فيحل �ضيفا على فالن�سيا‬ ‫يف مباراة �صعبة للغاية‪ .‬والتقى الفريقان‬ ‫يف جت��رب��ة اول �ي��ة قبل ي��وم�ين يف م�سابقة‬ ‫الك�أ�س وانتهت املواجهة بفوز ريال مدريد‬ ‫‪ 0-2‬على ملعب �سانتياجو برنابيو‪ .‬وي�ستمر‬ ‫غياب قطب الدفاع يف �صفوف ريال �سريخيو‬ ‫رام��و���س لوقفه خم�س مباريات بعد �شتمه‬ ‫احد احلكام‪ .‬يف املقابل يلتقي او�سا�سونا‬ ‫مع ديبورتيفو ال كورونيا‪ ،‬وبلد الوليد مع‬ ‫�سرق�سطة‪ ،‬وريال بيتي�س مع اتلتيك بلباو‪.‬‬

‫مي�سي يخو�ض موقعة النجوم جديدة‬ ‫يف كولومبيا‬

‫يخو�ض جنم كرة القدم الأرجنتيني الدويل‬ ‫ليونيل مي�سي يف منت�صف هذا العام مباراة‬ ‫ودية �أخرى يف مدينة ميديلني الكولومبية‬ ‫م�ث��ل امل �ب��اراة ال�ت��ي خا�ضها يف العا�صمة‬ ‫الكولومبية بوغوتا بعام ‪ 2012‬والتي يطلق‬ ‫عليها "موقعة النجوم" ‪ ،‬ح�سبما �أكدت �شركة‬ ‫"توتال �إيفنتو�س" املنظمة لهذه املباراة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�شركة �أن امل�ب��اراة �ستقام يف‬ ‫�أواخر حزيران املقبل على ا�ستاد "�أتانا�سيو‬ ‫جرياردوت" يف �إطار جولة لفريق "مي�سي‬ ‫و�أ�صدقا�ؤه" تت�ضمن زي��ارت��ه �إىل لو�س‬ ‫�أجنلي�س وميامي وليما حيث �سيخو�ض املباراة �أمام فريق "باقي جنوم العامل"‪ .‬ومن‬ ‫بني الالعبني الذين �أكدوا م�شاركتهم يف املباراة ويف اجلولة ‪ ،‬يربز النجم الكولومبي‬ ‫ال�شهري راداميل فالكاو جار�سيا مهاجم �أتلتيكو مدريد الإ�سباين والأرجنتيني خافيري‬ ‫ما�سكريانو زميل مي�سي يف بر�شلونة والأرجنتيني الآخر دييغو ميليتو والربازيلي‬ ‫روبينيو والأوروغوياين دييغو فورالن واملهاجم الإيفواري ديدييه دروغبا‪.‬‬

‫بر�شلون��ة يح�ترم ق��رار فالدي��ز بع��دم متدي��د عق��ده‬ ‫�أك��د �أن ��دوين زوبيزاريتا مدير الكرة‬ ‫بنادي بر�شلونة الإ�سباين لكرة القدم‬ ‫اجلمعة �أن النادي يحرتم متاما قرار‬ ‫حار�س املرمى فيكتور فالديز برف�ض‬ ‫متديد عقده مع الفريق لأن القرار ميثل‬ ‫وجهة نظر الع��ب حم�ترف وت�ستحق‬ ‫التقدير‪.‬‬ ‫و�أو�ضح زوبيزاريتا‪ ،‬يف ت�صريحات‬ ‫تلفزيونية اجل�م�ع��ة‪" :‬نحرتم متاما‬ ‫ه��ذا القرار الإح�ت�رايف من الع��ب نرى‬ ‫�أن��ه قدم الكثري لهذا النادي على مدار‬ ‫‪ 12‬ع��ام��ا وي�ع�ت�بر ه ��ذا ال��ن��ادي بيته‬ ‫ال��ذي يحرتمه كثريا‪ ،‬من هذا املنطلق‬ ‫‪ ،‬نلتم�س العذر لفيكتور و�سنوا�صل‬ ‫م�ساعدته وم�ساندته وت�شجيعه بنف�س‬ ‫القدر ال��ذي كنا نقدمه �إليه على مدار‬

‫م�سريته مع الفريق"‪.‬‬ ‫و�أدىل زوب �ي��زاري �ت��ا‪ ،‬ح��ار���س مرمى‬ ‫بر�شلونة واملنتخب الإ�سباين �سابقا‪،‬‬ ‫بتفا�صيل اجل�ل���س��ة ال �ت��ي ع�ق��ده��ا مع‬ ‫جيني�س كارفاخال وكيل �أعمال الالعب‬ ‫وخو�سيه مانويل فالديز والد الالعب‬ ‫م�شريا �إىل �أن النادي مل يح�صل حتى‬ ‫على الفر�صة لإق �ن��اع ال�لاع��ب بتمديد‬ ‫ع�ق��ده م��ع ال�ف��ري��ق حيث ينتهي عقده‬ ‫احلايل يف ‪ 30‬حزيران ‪. 2014‬‬ ‫وق��ال زوبيزاريتا‪" :‬قبل �أن نقدم �أي‬ ‫عر�ض �أونتحدث عن النواحي املالية‬ ‫‪ ،‬ق��ال لنا ك��ارف��اخ��ال �إن ال �ق��رار اتخذ‬ ‫بالفعل م�شريا �إىل �أن فالديز لن ي�ستمر‬ ‫مع الفريق بعد عام ‪ 2014‬و�أن القرار‬ ‫نهائي ال رجعة فيه"‪.‬‬

‫املكاف�آت تدفع العبي الكونغو للإ�ضراب عن التدريب قبل لقاء غانا يف امم افريقيا‬ ‫ت�أهلت الرو�سية ماريا �شارابوفا امل�ص ّنفة الثانية (على العامل) �إىل‬ ‫الدور الرابع من بطولة �أ�سرتاليا املفتوحة لكرة امل�ضرب بفوزها‬ ‫ال�سهل على الأمريكية فينو�س وليام�س ‪1-6‬و‪ 3-6‬اجلمعة على‬ ‫مالعب ملبورن‪.‬‬ ‫وت�ل�ت�ق��ي � �ش��اراب��وف��ا ال �ت��ي خ���س��رت ن�ه��ائ��ي ال �ع��ام امل��ا� �ض��ي �أم ��ام‬ ‫البيالرو�سية فيكتوريا �آزارنكا‪ ،‬يف الدور املقبل البلجيكية كري�سنت‬ ‫فليبكنز التي تغلبت على الرو�سية فالرييا �سافينيخ ‪ 2-6‬و‪6-4‬‬ ‫و‪.3-6‬‬ ‫ومل جتد البولندية �أنيي�سكا رادفان�سكا امل�ص ّنفة الرابعة �أيّ �صعوبة‬ ‫يف الت�أهل �إىل الدور الرابع بعدما تخل�صت من عقبة الربيطانية‬ ‫هيرث وات�سون بالفوز عليها ‪ 3-6‬و‪.1-6‬‬ ‫و�ستتواجه يف الدور الرابع مع ال�صربية �آنا �إيفانوفيت�ش الثالثة‬ ‫ع�شرة والتي تغلبت ب��دوره��ا على مواطنتها يلينا يانكوفيت�ش‬ ‫الثانية والع�شرين ‪ 5-7‬و‪.3-6‬‬ ‫وبلغت ال��دور ال��راب��ع �أي�ض ًا الأمل��ان�ي��ة �أجنيليك كريبر اخلام�سة‬ ‫وال�صينية نا يل ال�ساد�سة‪ ،‬وذلك بعد �أن فازت الأوىل على الأمريكية‬ ‫مادي�سون كيز ‪ 2-6‬و‪ 5-7‬والثانية على الرومانية �سورانا �سري�ستيا‬ ‫ال�سابعة والع�شرين ‪ 4-6‬و‪.1-6‬‬ ‫وتلتقي كريبر يف ال��دور املقبل الرو�سية �إيكاتريينا ماكاروفا‬ ‫التا�سعة ع�شرة والتي �أطاحت بالفرن�سية ماريون بارتويل احلادية‬ ‫ع�شرة بالفوز عليها ‪ )7-4( 7-6‬و‪ 3-6‬و‪ ،4-6‬فيما تلعب نا يل مع‬ ‫الأملانية الأخرى يوليا جورج الثامنة ع�شرة والتي تغ ّلبت بدورها‬ ‫على ال�صينية الأخرى يي جينغ ‪ 3-6‬و‪ 6-1‬و‪.5-7‬‬

‫هن�أ املدرب يوب هاينك�س املدير الفني‬ ‫لفريق بايرن ميونيخ الأمل��اين املدرب‬ ‫الأ�سباين جو�سيب ج��واردي��وال الذي‬ ‫�سيخلفه يف ت��دري��ب ال �ف��ري��ق بداية‬ ‫من �صيف ه��ذا ال�ع��ام‪ .‬و�أك��د هاينك�س‬ ‫�أن��ه لي�س �ضروري ًا �أن ينهي م�سريته‬ ‫التدريبية يف الوقت نف�سه‪ .‬و�أو�ضح‪،‬‬ ‫يف م� ��ؤمت ��ر ��ص�ح�ف��ي ع �ق��د اجلمعة‪،‬‬ ‫"�س�أنهي م�سريتي مع بايرن ميونيخ‪.‬‬ ‫و(ل� �ك ��ن) ل�ي����س ��ص�ح�ي�ح� ًا �أن �ن��ي قلت‬ ‫�أن�ن��ي �س�أنهي م�سريتي التدريبية‪".‬‬ ‫و�أعلن بايرن الأربعاء �أن هاينك�س لن يجدد عقده مع الفريق حيث ميتد‬ ‫عقده احلايل حتى نهاية املو�سم احلايل فقط ليختتم بذلك عامني رائعني‬ ‫مع الفريق‪ .‬و�أو�ضح بايرن �أن جوارديوال املدير الفني ال�سابق لرب�شلونة‬ ‫الأ�سباين وقع على عقد مع بايرن ميتد ثالث �سنوات ليخلف هاينك�س يف‬ ‫قيادة الفريق بداية من املو�سم املقبل‪.‬وقال هاينك�س �إن��ه ما زال يدر�س‬ ‫ويفكر يف م�ستقبله و�أنه �سيعلن هذا بنف�سه‪ .‬و�أو�ضح �أنه كان من املمكن �أن‬ ‫ميدد عقده مع بايرن ملو�سم �آخر لو مل يجد النادي البديل املنا�سب‪. .‬‬

‫رف ����ض الع �ب��و م�ن�ت�خ��ب ج �م �ه��وري��ة الكونغو‬ ‫الدميقراطية لكرة القدم اجلمعة امل�شاركة يف‬ ‫التدريب قبل يوم واحد من مواجهة املنتخب‬ ‫ال�غ��اين يف اوىل مبارياتهم يف بطولة ك�أ�س‬ ‫الأمم الأف��ري�ق�ي��ة التا�سعة وال�ع���ش��ري��ن التي‬ ‫انطلقت فعالياتها ايف جنوب �أفريقي ام�س‬ ‫ال�سبت ‪..‬‬ ‫ورف�ض العبو املنتخب الكونغويل امل�شاركة‬ ‫يف ال�ت��دري�ب��ات ا��س�ت�ع��دادا ملباراتهم املرتقبة‬ ‫�أم � ��ام امل �ن �ت �خ��ب ال� �غ ��اين الأح � ��د يف اجلولة‬

‫الأوىل من مباريات املجموعة الثانية بالدور‬ ‫الأول للبطولة وذل��ك ب�سبب امل�شاكل اخلا�صة‬ ‫مب�ستحقات الالعبني ومكاف�آتهم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الفرن�سي كلود لوروا (‪ 64‬عاما) املدير‬ ‫الفني للفريق �أن الالعبني �أعلنوا �إ�ضرابهم عن‬ ‫التدريب ب�سبب هذه امل�شكلة التي حتدث عنها‬ ‫كثريا م��ن قبل وت�سببت يف فو�ضى مبرحلة‬ ‫اال�ستعداد للبطولة‪ .‬كما اعتذر الفريق عن عدم‬ ‫ح�ضور اجلل�سة الر�سمية اللتقاط ال�صور بينما‬ ‫هدد لوروا بالعودة �إىل بالده قبل املباراة �أمام‬

‫غانا‪ .‬و�أ�شارت بع�ض التقارير �أن لوروا تقدم‬ ‫فعليا با�ستقالته من تدريب الفريق اخلمي�س‬ ‫ول �ك��ن امل� ��درب ال�ك�ب�ير ن�ف��ى ا��س�ت�ق��ال�ت��ه و�أك ��د‬ ‫ا�ستمراره يف من�صبه‪ .‬وق��اد ل��وروا املنتخب‬ ‫الكامريوين من قبل للفوز بلقب ك�أ�س الأمم‬ ‫الأفريقية يف عام ‪ 1988‬كما ي�شارك هذا املدرب‬ ‫يف البطولة للمرة ال�سابعة لي�صبح �أكرث مدربي‬ ‫الن�سخة احلالية خربة بالبطولة‪ .‬ويلعب اليوم‬ ‫يف البطولة منتخبا مايل والنيجر يف املجموعة‬ ‫نف�سها ‪.‬‬

‫�شالكه ينت�صر على هانوفر‬ ‫يف مهرجان اهداف‬

‫يد تون�س حتجز مقعدا يف الدور الثاين لبطولة العامل‬ ‫َ�ضمِ ن املنتخب التون�سي عبوره‬ ‫�إىل ال � ��دور ال� �ث ��اين م ��ن بطولة‬ ‫العامل املقامة حالي ًا يف �إ�سبانيا‬ ‫عقب تغ ّلبه يف اجلولة اخلتامية‬ ‫م��ن ال� ��دور الأول‪ ،‬ع �ل��ى نظريه‬ ‫الأرجنتيني بنتيجة (‪)18-22‬‬ ‫اجل �م �ع��ة‪ ،‬لي�صبح �أول منتخب‬ ‫عربي ي�ؤمّن ح�ضوره يف الأدوار‬ ‫امل�ق�ب�ل��ة‪.‬وجن��ح ال�ت��ون���س�ي��ون يف‬ ‫�إن �ه��اء ال�شوط مل�صلحته بفارق‬ ‫هدف يتيم (‪. )6-7‬قمة املونديال‬ ‫�أملانية‬ ‫وح �� �س��م امل �ن �ت �خ��ب الأمل� � ��اين قمة‬ ‫املونديال ‪-‬بال منازع‪ -‬مل�صلحته‬

‫ع �ل��ى ح �� �س��اب ن �ظ�يره الفرن�سي‬ ‫(بطل العامل) بنتيجة (‪،)30-32‬‬

‫ل�سفراء باري�س‪.‬وانتهى ال�شوط‬ ‫االول بالتعادل (‪.)16-16‬‬ ‫ومل ي �ت �م � ّك��ن امل �ن �ت �خ��ب القطري‬ ‫م��ن الن�سج ع�ل��ى م �ن��وال �شقيقه‬ ‫ال�ت��ون���س��ي ب�خ���س��ارت��ه مباراته‬ ‫الأخ �ي�رة يف ال���دور الأول �أم��ام‬ ‫خ�صمه الأي�سلندي القوي بنتيجة‬ ‫(‪ ،)29-39‬والذي �ضمن ت�أهله �إىل‬ ‫الدور الثاين‪.‬‬ ‫وفازت اي�سلندا يف ال�شوط االول‬ ‫(‪ . )7-9‬ومل ي��واج��ه املنتخب‬ ‫الرو�سي �أية �صعوبات يف حتقيق‬ ‫ليلتحق به �إىل �صدارة املجموعة‪ ،‬ف��وز �سهل على ح�ساب مناف�سه‬ ‫لكن م��ع �أف�ضلية ف��ارق الأه ��داف الت�شيلي بنتيجة (‪. )24-36‬‬

‫�سجل �شالكه �أرب�ع��ة �أه��داف يف ال�شوط الثاين ليفوز على �ضيفه هانوفر‬ ‫املكافح ‪ 4-5‬يف افتتاح مناف�سات اجلولة ‪ 18‬لدوري الدرجة االوىل االملاين‬ ‫لكرة القدم يوم اجلمعة‪.‬وانتهى ال�شوط الأول بتقدم �شالكه بهدف �سجله‬ ‫جيفر�سون فارفان يف الدقيقة ‪.44‬و�أ�ضاف جوليان دراك�سلر الهدف الثاين‬ ‫بعد مرور اربع دقائق من زمن ال�شوط الثاين قبل �أن يدرك هانوفر التعادل‬ ‫بف�ضل هديف �سريجيو بينتو �سابلوت�س هو�ستي يف الدقيقتني ‪ 55‬و‪.59‬‬ ‫واعاد ماركو هوجر و�سيربيان ماريكا فارق الهدفني لأ�صحاب الأر���ض بعد‬ ‫�أن هزا ال�شباك يف الدقيقتني ‪ 64‬و‪ 67‬قبل �أن يحرز �سابلوت�س هدف هانوفر‬ ‫الثالث يف الدقيقة ‪.68‬‬ ‫وعزز لوي�س هولتبي تقدم �شالكه بالهدف اخلام�س يف الدقيقة ‪ 88‬قبل �أن‬ ‫يقل�ص مامي بريام �ضيوف الفارق للفريق الزائر يف الوقت املحت�سب بدل‬ ‫ال�ضائع‪ .‬ورفع �شالكه ر�صيده اىل ‪ 28‬نقطة يف املركز اخلام�س بينما جتمد‬ ‫ر�صيد هانوفر عند ‪ 23‬نقطة يف املركز احلادي ع�شر‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫�صربي �أف�ضل حار�س يف خليجي ‪21‬‬

‫نال حار�س مرمى منتخبنا الوطني‬ ‫بكرة القدم نور �صربي على جائزة‬ ‫�أف �� �ض��ل ع �ل��ى ح��ار���س يف بطولة‬ ‫ك�أ�س اخلليج ‪ 21‬التي ا�ست�ضافتها‬ ‫البحرين للمدة من ‪� 5‬إىل ‪ 18‬كانون‬ ‫الثاين اجلاري‪.‬‬ ‫وح�صل الالعب الإماراتي عمر عبد‬ ‫الرحمن ال�شهري ب"عموري" على‬ ‫جائزة �أف�ضل العب يف البطولة‬

‫وتقا�سم ال�ث�لاث��ي يون�س حممود‬ ‫من ال�ع��راق‪ ،‬وعبد الهادي خمي�س‬ ‫م��ن ال �ك��وي��ت‪ ،‬و�أح� �م ��د خ�ل�ي��ل من‬ ‫الإمارات يف جائزة هداف البطولة‬ ‫بعدما �سجل كل منهما ‪� 3‬أهداف يف‬ ‫البطولة‪.‬وح�صل املنتخب االماراتي‬ ‫ع �ل��ى ج��ائ��زة ال �ل �ع��ب ال�ن�ظ�ي��ف يف‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أن الأبي�ض الإماراتي‬ ‫ت��وج ببطولة خليجي ‪ 21‬بعدما‬ ‫تغلب على املنتخب العراقي بهدفني‬ ‫مقابل ه��دف يف ال��وق��ت اال�ضايف‬ ‫بعد انتهاء الوقت الأ�صلي للمباراة‬ ‫بالتعادل ‪.1-1‬‬ ‫وح�صل املنتخب االم��ارات��ي على‬ ‫ج ��ائ ��زة م��ال �ي��ة ق ��دره ��ا ‪ 2‬مليون‬ ‫وخم�سمائة ال��ف ري ��ال �سعودي‪،‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ح���ص��ل امل�ن�ت�خ��ب العراقي‬ ‫ىل مبلغ مليون وخم�سمائة الف‪،‬‬ ‫واملنتخب الكويتي على مبلغ ‪500‬‬ ‫الف ريال �سعودي‪.‬‬

‫حممود‪ :‬ك�سبنا ً‬ ‫ً‬ ‫جديدا‬ ‫جيال‬

‫�أكد قائد املنتخب العراقي لكرة‬ ‫القدم يون�س حممود‪ ،‬ال�سبت‪،‬‬ ‫ان الفريق قدم ما عليه يف بطولة‬ ‫يق�صر يف جميع‬ ‫خليجي ‪ 21‬ومل ّ‬ ‫املباريات التي خا�ضها‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ي ��ون� �� ��س حم � �م� ��ود ان‬ ‫"منتخب العراق ق��دم ما عليه‬ ‫وك��ان منتخبا مثالي ًا بعنا�صره‬ ‫وكادره التدريبي واالداري‪ ،‬بيد‬ ‫ان��ه مل يحقق اللقب اخلليجي‬ ‫ال ��راب ��ع ال� ��ذي ك ��ان ي���س�ع��ى له‬ ‫اجلميع"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان "املنتخب العراقي‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 , January , 2013‬‬

‫ك�سب يف م�شاركته ج �ي�ل ًا من‬ ‫ال�لاع �ب�ين ال���ش�ب��اب الواعدين‬ ‫ال��ذي��ن ق��دم��وا �أدا ًء ملفتا يف‬ ‫البطولة‪ ،‬وهذا هو ال�شيء املهم‬ ‫لدميومة وبقاء منتخبنا يف قمة‬ ‫املنتخبات العربية والقارية"‪.‬‬ ‫و�أ�شار حممود اىل ان "نتيجة‬ ‫امل� � �ب � ��اراة ك ��ان ��ت م���ن ن�صيب‬ ‫االم��ارات�ي�ين‪ ،‬بعد ان ا�ستغلوا‬ ‫فر�صتني �سجلوا منها‪ ،‬باملقابل‬ ‫اه� ��درن� ��ا ف��ر���ص�� ًا � �س �ن �ح��ت لنا‬ ‫خالل املباراة بوقتيها اال�صلي‬ ‫واال�ضايف"‪.‬‬

‫العراق يت�سلم علم دورة خليجي ‪ 22‬يف الب�صرة وحمود را�ض عن اداء منتخبنا‬

‫ً‬ ‫ذهبيا‬ ‫�شاكر يعتذر لل�شعب واجلمهور الريا�ضي وي�ؤكد باننا ك�سبنا جيال‬ ‫�سيدافع عن �سمعة الكرة العراقية‬ ‫الك ��رة العراقي ��ة الت ��ي متر� ��ض وال‬ ‫متوت‪.”..‬‬ ‫وتاب ��ع “الإم ��ارات منتخ ��ب خا�ض ‪7‬‬ ‫بط ��والت ف ��از يف ‪ 5‬منها‪ ،‬وه ��و فريق‬ ‫من�سجم فني� � ًا و�إداري ًا طوال ال�سنوات‬ ‫اخلم�س املا�ضية‪� ،‬أما املنتخب العراقي‬ ‫ف� ��إن فرتة �إعداده وجتمعه مل ت�ستغرق‬ ‫‪ 21‬يوم ًا‪.”..‬‬ ‫وق ��ال �شاك ��ر ب�أن ��ه فاج� ��أ املنتخ ��ب‬ ‫الإمارات ��ي م ��ن خ�ل�ال �أ�سل ��وب اللعب‬ ‫ال ��ذي قدم ��ه يف املب ��اراة‪ ،‬وا�ستط ��اع‬ ‫جتريد الأخري م ��ن كل �أ�سلحته‪� ،‬إال �أن‬ ‫الع ��راق مل يفل ��ح يف ترجم ��ة الفر� ��ص‬ ‫الت ��ي حت�صل عليه ��ا �إىل �أه ��داف‪ ،‬يف‬ ‫املقاب ��ل جن ��ح املنتخ ��ب الإماراتي يف‬ ‫ذلك‪.‬‬

‫املنامة ‪ -‬البعثة االعالمية‬ ‫للأحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫ت�سل ��م الع ��راق عل ��م دورة خليجي ‪22‬‬ ‫اق ��رارا بتنظيم ��ه للن�سخ ��ة املقبلة يف‬ ‫الب�ص ��رة وذل ��ك يف احلف ��ل اخلتام ��ي‬ ‫للبطولة الت ��ي اختتم ��ت يف العا�صمة‬ ‫البحريني ��ة املنام ��ة اجلمع ��ة بع ��د‬ ‫ا�سبوع�ي�ن كاملني م ��ن املناف�سات التي‬ ‫توج ��ت املنتخ ��ب االمارات ��ي فائ ��زا‬ ‫باللقب بهدفني مقابل هدف واحد على‬ ‫ح�ساب منتخبن ��ا الوطني‪ .‬حيث ت�سلم‬ ‫ناج ��ح حمود رئي�س االحت ��اد العراقي‬ ‫لك ��رة القدم عل ��م بطولة ك�أ� ��س اخلليج‬ ‫م ��ن رئي�س االحت ��اد البحريني ال�شيخ‬ ‫�سلمان بن ابراهيم ‪.‬‬ ‫حم ��ود‪ :‬امل�ستقب ��ل �سيك ��ون اف�ض ��ل‬ ‫لكرتنا‬ ‫اكد رئي�س احتاد الكرة ناجح حمود‪،‬‬ ‫ر�ض ��اه الت ��ام ع ��ن الأداء ال ��ذي قدم ��ه‬ ‫العب ��و منتخبن ��ا قائ�ل�ا ان امل�ستقب ��ل‬ ‫�سيك ��ون اف�ضل لكرتن ��ا بف�ضل وجود‬ ‫جيل جديد من الالعبني ال�شباب»‪.‬‬ ‫و�أنتقد حم ��ود ‪« :‬الأخط ��اء التنظيمية‬ ‫الت ��ي حدثت يف املباراة النهائية مبينا‬ ‫‪:‬كان يفرت� ��ض �أن تكون مباراة اخلتام‬ ‫�أك�ث�ر دقة م ��ن حيث و�ض ��ع اجلماهري‬ ‫العراقية يف موقعه ��ا الأ�صلي‪ ،‬وهناك‬ ‫بع�ض اجلماه�ي�ر والطائرات العراقية‬ ‫مل ي�سمح لها بالدخول»‪.‬‬

‫مدرب منتخبنا ين�سحب‬

‫�شاكر يعتذر لل�شعب‬ ‫واجلمهور الريا�ضي‬

‫ع�ب�ر م ��درب منتخبن ��ا الوطن ��ي حكيم‬ ‫�شاك ��ر ع ��ن حزن ��ه واعت ��ذاره لل�شعب‬ ‫العراق ��ي واجلمه ��ور الريا�ض ��ي لعدم‬ ‫متك ��ن فريقنا م ��ن ا�سعاده ��م والعودة‬ ‫بلقب البطول ��ة ‪ ،‬وقال �شاكر ‪ :‬كنا على‬ ‫مقرب ��ة من الف ��وز واح ��راز اللقب لكن‬ ‫مقادي ��ر االمور اجتهت يف وقت حا�سم‬ ‫مل�صلحة االمارات بعد خط�أ دفاعي ‪.‬‬ ‫وا�ش ��اد �شاك ��ر مب ��ا قدم ��ه العب ��وه من‬ ‫جهود م�ضنية خالل زمن املباراة التي‬ ‫اك ��د فيه ��ا ان الفريق مل يب ��دا جيدا يف‬

‫�شوطه ��ا االول غ�ي�ر ان االم ��ور عادت‬

‫املالكي ي�شيد باداء اال�سود وي�ؤكد �أنه �سيكرمهم مبا يليق ب�أجنازهم‬

‫ا�ستقبال ر�سمي و�شعبي لبعثة منتخبنا الوطني يف مطار بغداد‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫و� �ص��ل وف��د منتخبنا ال��وط�ن��ي بكرة‬ ‫ال �ق��دم ع�صر ام ����س اىل ار� ��ض مطار‬ ‫ب�غ��داد ال ��دويل‪ ،‬ق��ادم�ين م��ن العا�صمة‬ ‫البحرينية املنامة يف ختام م�شاركتهم‬ ‫ببطولة ك�أ�س اخلليج الـ ‪ 21‬وح�صولهم‬ ‫على مركز الو�صافة‪.‬‬ ‫و�ضمت الطائرة اخلا�صة بوفد العراق‬ ‫الكادر الفني والالعبني واالعالميني‬ ‫‪ .‬وك ��ان با�ستقبالهم وف���د ًا حكومي ًا‬ ‫و�شعبي ًا للرتحيب بهم وب�أجنازهم‬ ‫املميز باحل�صول على امل��رك��ز الثاين ال���ذي وع ��د با�ستقبالهم وتكرميهم ب�أجنازهم ال�ك��روي‪.‬وق��ال املالكي يف‬ ‫‪.‬وذكر الزميل ح�سني اخلر�ساين ع�ضو ‪.‬و�أ�شاد رئي�س ال��وزراء نوري املالكي ات�صال هاتفي م��ع القناة الريا�ضية‬ ‫االحت��اد العراقي لل�صحافة الريا�ضية بامل�ستوى الذي قدمه منتخبنا الوطني العراقية‪ ،‬يف ختام امل�ب��اراة النهائية‬ ‫يف ت�صريح لـ النا�س ان وفد املنتخب يف امل��ب��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة خلليجي ‪ ،21‬ل �ك ��أ���س اخل �ل �ي��ج ال � � �ـ‪� :21‬إن نتيجة‬ ‫توجه من املطار للقاء رئي�س الوزراء م�ؤكد ًا انه �سيكرمهم بنف�سه مبا يليق منتخبنا الوطني ل��ن تغري مو�ضوع‬

‫ت �ك��رمي امل�ن�ت�خ��ب‪ ،‬وان ��ا �س�أ�ستقبلهم‬ ‫و�أكرمهم مبا يليق بهم وباجلهود التي‬ ‫بذلوها يف رفع ر�أ�س العراق عالي ًا‪.‬‬ ‫وا�ضاف رئي�س ال��وزراء‪� :‬أنا ا�صر �أن‬ ‫ه� ��ؤالء الالعبني ه��م ا��س��ود الرافدين‬ ‫و��س�ي�ب�ق��ون �أ� � �س� ��ود ًا‪ ،‬وامت �ن��ى ان ال‬ ‫ينك�سر لهم جناح او ي�صابوا ب�أحباط‬ ‫ه��م وجمهورهم‪ ،‬الن ف��وزه��م باملركز‬ ‫الثاين مل يكن قلي ًال‪.‬‬ ‫وا�شار اىل‪ :‬ان الفريق �سيكون قدوة‬ ‫ل�ل�أل �ع��اب ال��ري��ا� �ض �ي��ة الأخ � ��رى التي‬ ‫�سندعمها جميع ًا و�سيقطف منتخبنا‬ ‫الن�صر يف املباريات الالحقة‪.‬‬ ‫وع�ّب�رّ امل��ال �ك��ي‪ ،‬ع��ن �أمل ��ه ل �ع��دم اقامة‬ ‫البطولة يف العراق‪ ،‬م�ؤكد ًا‪ :‬ثقته ب�أن‬ ‫خليجي ‪ 22‬يف الب�صرة �ستكون لأ�سود‬ ‫الرافدين‪.‬‬

‫اىل ن�صابه ��ا بع ��د تغي�ي�رات تكتيكي ��ة‬ ‫مهم ��ة يف ال�ش ��وط الث ��اين �سيطر فيها‬ ‫العبونا على جمريات اللقاء الذي كان‬ ‫ميك ��ن ح�سمه قبل اللج ��وء اىل الوقت‬ ‫اال�ضايف لفائدة فريقنا‪.‬‬ ‫واك ��د امل ��درب العراق ��ي يف امل�ؤمت ��ر‬ ‫ال�صحف ��ي ال ��ذي اعق ��ب املب ��اراة‪ :‬ان‬ ‫منتخبن ��ا الوطن ��ي عا� ��ش �ضغوط ��ات‬ ‫رهيب ��ة م ��ن قب ��ل اجلمه ��ور االماراتي‬ ‫واللجن ��ة املنظمة للبطول ��ة ابتداء من‬ ‫ح�ش ��ر امل�شجع�ي�ن العراقيني يف زاوية‬ ‫�ضيقة خلف املرم ��ى بعيدة عن الت�أثري‬ ‫وم ��ن ث ��م يف ال�سلوك غ�ي�ر احل�ضاري‬ ‫مل�شجعي االم ��ارات اثناء عزف الن�شيد‬ ‫الوطن ��ي العراق ��ي ‪ ،‬ورف� ��ض �شاك ��ر‬ ‫التح ��دث ع ��ن التحكي ��م ت ��اركا االمور‬ ‫لو�سائ ��ل االعالم ك ��ي تو�ضح احلقائق‬ ‫للمتابعني‪.‬‬ ‫ومتنى �شاك ��ر موا�صلة الكرة العراقية‬ ‫�سريها ال�صحيح اعتمادا على املواهب‬ ‫ال�شاب ��ة م�ش�ي�را اىل ان العبيه تعلموا‬

‫درو�س ��ا واكت�سب ��وا خ�ب�رة كب�ي�رة من‬ ‫خ�ل�ال مواجه ��ة منتخب ��ات خليجي ��ة‬ ‫قوية م�شي ��دا بعطاءات العبي ��ه قائال‪:‬‬ ‫ان الفري ��ق االمارات ��ي ف ��از بف�ض ��ل‬ ‫ا�ستق ��راره التدريب ��ي وان�سجامه ��م‬ ‫وعمله ��م م ��ع نف�س املدرب مل ��دة خم�س‬ ‫�سن ��وات متوالية تدرجا من منتخبات‬ ‫النا�شئ�ي�ن اىل ال�شب ��اب اىل االوملب ��ي‬ ‫حت ��ى الو�ص ��ول اىل املنتخ ��ب االول‬ ‫بينم ��ا يبل ��غ عم ��ر منتخبن ��ا ‪ 21‬يوم ��ا‬ ‫فقط ه ��ي عم ��ر ا�ستع ��داده وم�شاركته‬ ‫اخلليجية وقبلها غربي ا�سيا‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف حكيم �شاك ��ر‪ :‬يف اخلتام انا‬ ‫را� ��ض ع ��ن اداء العبينا ‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل‬ ‫�أن املنتخ ��ب الإماراتي ا�ستغل الفر�ص‬ ‫الت ��ي �سنحت ل ��ه فحقق الف ��وز‪ ،‬بينما‬ ‫املنتخ ��ب العراق ��ي مل ي�ستثمر الفر�ص‬ ‫التي حت�صل عليها‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف “الإم ��ارات ف ��ازت باللق ��ب‪،‬‬ ‫والبحرين جنحت يف التنظيم‪ ،‬ونحن‬ ‫ك�سبنا جيال ذهبي� � ًا �سيدافع عن �سمعة‬

‫خمت�صان كرويان ‪ :‬االداء املتميز وك�سب منتخب امل�ستقبل‬ ‫خففا من �أمل فقدان لقب بطولة اخلليج‬ ‫�أك� ��د م�ع�ن�ي��ان ب��ال �� �ش ��أن ال �ك��روي‬ ‫ت�ق��دمي منتخب ال �ع��راق م�ستوى‬ ‫م�شرف ًا يف بطولة "خليجي ‪"21‬‬ ‫وان االداء اجليد وك�سب العبني‬ ‫�شباب متميزين خفف من فقدان‬ ‫لقب البطولة‪.‬وقال م��درب فريق‬ ‫ال�سليمانية با�سم قا�سم لـ"�شفق‬ ‫نيوز"‪ ،‬ان "بطولة اخلليج �أك�سبتنا‬ ‫منتخب ًا للم�ستقبل ومدرب ًا حملي ًا‬ ‫اثبت كفاءته وتفوقه على املدرب‬ ‫االجنبي"‪ ،‬مبينا ان "املدرب حكيم‬ ‫�شاكر جن��ح بتو�ضيف امكانيات‬ ‫ال�لاع �ب�ين اىل ج��ان��ب ا�ستخدام‬ ‫البدائل املنا�سبة واي�ضا املزاوجة‬ ‫بني عاملي اخلربة وال�شباب"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ان "التبديالت التي‬ ‫�أجراها �شاكر كانت تعرب عن ر�ؤية‬

‫�صحيحة دف�ع��ت الع�ب��ي املنتخب‬ ‫االماراتي الرتاجع اىل الوراء‪ ،‬لكن‬ ‫يف ذات الوقت �ضاعت الكثري من‬ ‫الفر�ص املحققة للت�سجيل‪ ،‬ما �أدى‬ ‫اىل ان ت�صب املباراة يف النهاية‬ ‫ل�صالح املنتخب االماراتي"‪.‬‬

‫ا�سود الرافدين يحرزون ف�ضية خليجي ‪ 21‬بخ�سارة م�شرفة امام االمارات‬ ‫بالرغ ��م م ��ن خ�سارته للق ��ب خليجي ‪ 21‬اال‬ ‫ان منتخبن ��ا الوطن ��ي ق ��دم مب ��اراة رائع ��ة‬ ‫ام ��ام نظ�ي�ره االمارات ��ي ال ��ذي ت ��وج بط ًال‬ ‫لك�أ� ��س اخللي ��ج احلادي ��ة الع�شري ��ن بف ��وزه‬ ‫عل ��ى منتخبنا ‪ 1-2‬بعد الوق ��ت الإ�ضايف يف‬ ‫املباراة النهائية اجلمعة على امللعب الوطني‬ ‫يف البحرين‪.‬‬ ‫و�سجل عمر عب ��د الرحم ��ن (‪ )28‬و�إ�سماعيل‬ ‫احلم ��ادي (‪ )107‬ه ��ديف الإم ��ارات‪ ،‬و�سجل‬ ‫يون�س حممود (‪ )81‬هدف العراق‪.‬‬ ‫وكانت الكويت احرزت املركز الثالث بفوزها‬ ‫على البحرين ‪.1-6‬‬ ‫اللق ��ب ه ��و الث ��اين للإم ��ارات يف تاري ��خ‬ ‫م�شاركاته ��ا يف دورات ك�أ� ��س اخللي ��ج‪ ،‬بع ��د‬ ‫الأول عل ��ى �أر�ضه ��ا ع ��ام ‪ ،2009‬يف ح�ي�ن‬ ‫ف�ش ��ل العراق يف �إ�ضافة لقب ��ه الرابع‪ ،‬وتعود‬ ‫�ألقاب ��ه الثالث ��ة اىل احلقب ��ة القدمي ��ة للدورة‬ ‫�أعوام ‪ 1979‬و‪ 1984‬و‪ 1988‬بقيادة املدرب‬ ‫العراقي الراحل عمو بابا‪.‬‬ ‫والتحق العراق بالدورة يف الن�سخة الرابعة‬ ‫عام ‪ ،1976‬وان�سحب مرتني يف ‪ 1982‬بقرار‬ ‫�سيا�س ��ي و‪ 1990‬احتجاج� � ًا عل ��ى التحكيم‪،‬‬ ‫و�أبع ��د م ��ن ‪ 1992‬حت ��ى ‪ 2004‬ب�سبب غزو‬ ‫الكويت عام ‪.1990‬‬ ‫والف ��وز ه ��و الأول ملنتخ ��ب الإم ��ارات عل ��ى ‪ 0-2‬والكوي ��ت ‪ 0-1‬واليمن ‪ ،0-2‬ثم تخطى‬ ‫نظ�ي�ره العراق ��ي يف تاري ��خ لقاءاتهم ��ا يف البحرين بركالت الرتجيح يف ن�صف النهائي‬ ‫دورات ك�أ� ��س اخللي ��ج‪ ،‬مقاب ��ل خ�سارت�ي�ن ‪ 2-4‬بع ��د انتهاء الوقت الأ�صل ��ي والإ�ضايف‬ ‫‪.1-1‬‬ ‫وخم�سة تعادالت‪.‬‬ ‫وكان املنتخ ��ب الإمارات ��ي ق ��د حق ��ق �أربع ��ة تن ��اوب املنتخب ��ان ال�سيط ��رة عل ��ى املباراة‪،‬‬ ‫انت�صارات بفوزه عل ��ى قطر ‪ 1-3‬والبحرين فكان "الأبي�ض" الإماراتي الأف�ضل متام ًا يف‬ ‫‪ 1-2‬وعم ��ان ‪ 0-2‬يف ال ��دور الأول‪ ،‬ث ��م على ال�ش ��وط الأول ف�سج ��ل هدف ًا رائع� � ًا عرب عمر‬ ‫عب ��د الرحمن و�أهدر فر�ص ًا عدة‪ ،‬وحال الأداء‬ ‫الكويت ‪ 0-1‬يف ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫اما املنتخ ��ب العراقي فح�صد �أي�ض� � ًا العالمة الدفاع ��ي للعراق وال�ضغط عل ��ى حامل الكرة‬ ‫كامل ��ة يف الدور الأول بفوزه على ال�سعودية دون وج ��ود فر� ��ص �إماراتي ��ة وا�ضحة حتى‬

‫الدقيق ��ة ‪ 28‬التي قام فيها عم ��ر عبد الرحمن‬ ‫بفا�ص ��ل مهاري فقد اخرتق من اجلهة اليمنى‬ ‫وتخل� ��ص من العب�ي�ن دفعة واح ��دة ثم حاور‬ ‫علي عدنان داخل املنطقة و�سدد كرة بي�سراه‬ ‫ارتطم ��ت باملداف ��ع �أحم ��د �إبراهي ��م وغ�ي�رت‬ ‫اجتاهها لت�ستقر على ي�سار نور �صربي‪.‬‬ ‫وتقدم املنتخب العراقي �إىل الهجوم و�سنحت‬ ‫ل ��ه فر�صة عرب هم ��ام طارق ال ��ذي �أر�سل كرة‬ ‫قوي ��ة بلم�سة واح ��دة �أبعده ��ا احلار�س علي‬ ‫خ�صيف يف �أول تهديد جدي ملرماه (‪.)34‬‬

‫ان�سحب مدرب منتخبنا الوطني بكرة‬ ‫الق ��دم حكي ��م �شاك ��ر م ��ع ال�صحفي�ي�ن‬ ‫واالعالمي�ي�ن العراقي�ي�ن قب ��ل نهاي ��ة‬ ‫امل�ؤمت ��ر ال�صحف ��ي احتجاج ��ا عل ��ى‬ ‫ت�ص ��رف غريب من قب ��ل رئي�س اللجنة‬ ‫االعالمية يف البطولة البحريني توفيق‬ ‫ال�صاحل ��ي الذي قام باقتح ��ام امل�ؤمتر‬ ‫ومطالب ��ة احد الزم�ل�اء ال�صحفيني من‬ ‫الوف ��د العراق ��ي باعادة �س� ��ؤال يتعلق‬ ‫مبغ ��زي ح�ش ��ر اجلمه ��ور العراقي يف‬ ‫زاوية �ضيقة بينما منح امللعب بالكامل‬ ‫لالمارتي�ي�ن خالفا لالعراف التي تقول‬ ‫ان الفريق�ي�ن يفرت� ��ض ان يحظي ��ان‬ ‫مبقاع ��د مت�ساوي ��ة دون ترجي ��ح اي‬ ‫منهما‪ ،‬وتوج ��ه ال�صاحلي اىل املن�صة‬ ‫ليجي ��ب ع ��ن ال�س� ��ؤال؟ فقال ل ��ه حكيم‬ ‫ب ��ان االمر غ�ي�ر �صحيح ك ��ون امل�ؤمتر‬ ‫خم�ص� ��ص للمدرب العراقي وكان عليه‬ ‫اال�ستئ ��ذان قب ��ل دخ ��ول امل�ؤمتر فرتك‬ ‫�شاكر امل�ؤمتر ومعه جميع ال�صحفيني‬ ‫احلا�ضرين الذين قابلوا ت�صرف �شاكر‬ ‫بالت�صفيق والهت ��اف للعراق ومغادرة‬ ‫قاعة امل�ؤمتر !!‬

‫وت�سي ��د املنتخ ��ب العراق ��ي ال�ش ��وط الث ��اين‬ ‫وجن ��ح يف �إدراك التعادل ع�ب�ر هدافه يون�س‬ ‫حممود ال ��ذي كان ب�إمكانه �أي�ض ًا خطف هدف‬ ‫الفوز يف الدقائق الأخرية‪.‬‬ ‫ودف ��ع حكيم �شاك ��ر باملهاجم ال�ش ��اب �ضرغام‬ ‫�إ�سماعي ��ل ب ��د ًال م ��ن �أحم ��د يا�سني ث ��م �أ�شرك‬ ‫مهند عبد الرحيم مكان حمادي �أحمد لتكثيف‬ ‫ال�ضغ ��ط الهجوم ��ي فكان ل ��ه م ��ا �أراد وازداد‬ ‫�ضغط "�أ�سود الرافدين" الذين كانوا قريبني‬ ‫م ��ن �إدراك التع ��ادل �إث ��ر ك ��رة قوي ��ة من علي‬

‫عدن ��ان كرة �أبعده ��ا علي خ�صي ��ف بقب�ضتيه‬ ‫(‪.)58‬لكن مه ��دي علي عمد �إىل زيادة الكثافة‬ ‫العددية يف منطقة الو�سط ب�إ�شراك �إ�سماعيل‬ ‫احلمادي مكان املهاجم علي مبخوت للحد من‬ ‫الإندفاعة العراقية‪.‬‬ ‫وكثف العراق حماوالته �إىل �أن �أدرك التعادل‬ ‫يف الدقيق ��ة ‪ 81‬عرب كرة م ��ن اجلهة الي�سرى‬ ‫تنقلت بني �أك�ث�ر من العب �إىل ان تهي�أت �أمام‬ ‫يون�س حمم ��ود داخل املنطق ��ة ف�أطلقها قوية‬ ‫يف الزاوية الي�سرى ملرمى علي خ�صيف‪.‬‬ ‫وكاد يون� ��س حمم ��ود �أن ي�سجل هدف� � ًا ثاني ًا‬ ‫قب ��ل النهاية بث�ل�اث دقائق �إث ��ر هجمة مرتدة‬ ‫حيث اخرتق املنطق ��ة وتخل�ص من �إ�سماعيل‬ ‫احلمادي ثم �سدد كرة ت�صدى لها احلار�س‪.‬‬ ‫وح ��اول مه ��دي علي �إنهاء املب ��اراة يف وقتها‬ ‫الأ�صل ��ي ب�إ�ش ��راك �إ�سماعي ��ل مط ��ر و�سعي ��د‬ ‫الكث�ي�ري ب ��د ًال م ��ن �أحم ��د خلي ��ل وحبي ��ب‬ ‫الفردان‪ ،‬فتحولت الدقائق املتبقية �إىل �سجال‬ ‫بفر�صة من هنا و�أخرى من هناك مع خطورة‬ ‫وا�ضح ��ة للعراقي�ي�ن لكن م ��ن دون تغيري يف‬ ‫النتيجة مع انتهاء الوقت الأ�صلي‪.‬‬ ‫وكان الأداء بطيئ� � ًا يف ال�ش ��وط الإ�ض ��ايف‬ ‫الأول وغاب ��ت في ��ه الفر� ��ص اخلط ��رة عل ��ى‬ ‫املرميني‪ ،‬لكن ال�ش ��وط الإ�ضايف الثاين �شهد‬ ‫هدف� � ًا اماراتي ًا عرب �إ�سماعي ��ل احلمادي الذي‬ ‫تلقى كرة يف اجلهة اليمنى للمنطقة فو�ضعها‬ ‫يف املرمى (‪.)107‬‬ ‫و�سنح ��ت للإمارات فر�ص ��ة �أخرى عرب �سعيد‬ ‫الكث�ي�ري عرب كرة يف املنطق ��ة لكنه �أطاح بها‬ ‫خارج اخل�شبات (‪.)111‬‬ ‫وكاد العراق �أن يدرك التعادل جمدد ًا �إثر كرة‬ ‫من وليد �سامل كرة من اجلهة اليمنى �إىل مهند‬ ‫عبد الرحيم �أم ��ام املرمى مبا�شرة لكنه �أكملها‬ ‫�إىل جانب القائم الأي�سر (‪.)114‬‬

‫وا� �ش��ار ق��ا��س��م اىل ان��ه "البد ان‬ ‫يتم �ضم العبني م��ن اه��ل اخلربة‬ ‫لت�شكيلة املنتخب يف ا�ستحقاقي‬ ‫ت�صفيات ا�سيا وت�صفيات ك�أ�س‬ ‫العامل‪� ،‬أمثال ق�صي منري ون�ش�أت‬ ‫�أكرم ومثنى خالد‪ ،‬النهم �سيلعبون‬

‫دورا كبريا يف جعل منتخبنا يقول‬ ‫كلمته يف اال��س�ت�ح�ق��اق��ات املقبلة‬ ‫املهمة‪ ،‬وهو ما مل�سناه يف تواجد‬ ‫يون�س حممود ونور �صربي"‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬ذكر مدرب منتخب العراق‬ ‫ال�سابق خلما�سي الكرة �أ�سعد الزم‬ ‫ان "التبديالت التي �أجراها حكيم‬ ‫�شاكر يف ال�شوط ال�ث��اين جاءت‬ ‫يف حملها‪ ،‬ولعبت دورا كبريا يف‬ ‫رفع امل�ستوى الفني لالعبينا‪ ،‬ما‬ ‫جعل املباراة ت�سري وفق ما ارادها‬ ‫�شاكر"‪.‬‬ ‫وبني الزم ان "�أداء املنتخب �أفرح‬ ‫ال���ش��ارع ال��ري��ا��ض��ي‪ ،‬ك��ون��ه ك�سب‬ ‫منتخب ًا للم�ستقبل‪ ،‬وبامكانه ان‬ ‫ي �ك��ون م�ن�ت�خ��ب ال �ب �ط��والت على‬ ‫املديني القريب والبعيد"‪.‬‬

‫حمودي ‪ :‬نقدر الأ�شقاء يف اخلليج ون�ستكر‬ ‫ت�صرفات القلة من اجلماهري والقنوات العراقية‬

‫ا�ستنك ��ر رع ��د حم ��ودي رئي� ��س‬ ‫اللجنة الأوملبية العراقية ت�صرفات‬ ‫قلة من اجلماهري العراقية وبع�ض‬ ‫القن ��وات الف�ضائي ��ة التي تهجمت‬ ‫عل ��ى دول اخللي ��ج بع ��د خ�س ��ارة‬ ‫الفريق العراق ��ي كا�س اخلليج يف‬ ‫املب ��اراة النهائية ‪� 2-1‬أمام نظريه‬ ‫الإمارات ��ي يف البطول ��ة احلادي ��ة‬ ‫والع�شرين التي ا�سدل عليها ال�ستار‬ ‫م�ساء اجلمع ��ة يف البحرين‪.‬وقال‬ ‫حم ��ودي يف ت�صريح ��ات خا�ص ��ة‬ ‫ملرا�س ��ل قن ��وات "الك�أ� ��س" فال ��ح‬ ‫ال�شم ��ري ‪ :‬تهجم بع�ض اجلماهري‬ ‫على جمل�س التع ��اون اخلليجي ال‬ ‫يعن ��ي �إنه ر�أي ع ��ام ونحن نحرتم‬

‫كل الأ�شق ��اء ونرف� ��ض الإ�س ��اءة‬ ‫لأي �شخ� ��ص م ��ن الإخ ��وان يف‬ ‫اخلليج‪.‬وعرب حم ��ودي عن ر�ضاه‬ ‫عم ��ا قدم ��ه املنتخ ��ب العراق ��ي يف‬ ‫البطولة وحت ��ى املب ��اراة النهائية‬ ‫وق ��ال ‪ :‬يف ال�ش ��وط الأول مل يكن‬ ‫العراق يف م�ست ��واه ويف ال�شوط‬ ‫الث ��اين اختلف الو�ض ��ع وهذا هو‬ ‫ح ��ال ك ��رة الق ��دم والب ��د م ��ن فائز‬ ‫واح ��د ورا�ضني عم ��ا قدمه العراق‬ ‫يف البطولة‪.‬وتاب ��ع حمودي ‪ :‬كنا‬ ‫نطم ��ح يف الف ��وز باللق ��ب ونقول‬ ‫حظ �أوفر للع ��راق وامل�ستقبل لهذا‬ ‫الفري ��ق الذي قدم عط ��اء كبريا يف‬ ‫الدورة‪.‬‬

‫نائب بالربملان العراقي يعتدي‬ ‫على رئي�س احتاد الكرة العراقي‬

‫ق ��ام احم ��د عريب ��ي النائ ��ب يف‬ ‫الربمل ��ان العراق ��ي ‪ ،‬بالإعتداء على‬ ‫رئي�س االحتاد العراقي لكرة القدم‬ ‫‪� ,‬إث ��ر م�شاجرة ن�شبي ��ت بينهما يف‬ ‫فندق اقامة املنتخ ��ب يف العا�صمة‬ ‫البحريني ��ة املنام ��ة قب ��ل ح�ض ��ور‬ ‫نهائي خليجي ‪.21‬وذكر �أحد �شهود‬ ‫العي ��ان لــ"معر�ض الك ��رة العراقية‬ ‫امل�ص ��ور"�أن النائب ق ��ام باالعتداء‬ ‫على ناجح حمود بال�ضرب وال�سب‬ ‫بالفاظ نابي ��ة نتيجة رف�ض االخري‬ ‫تدخ ��ل النائ ��ب ب�أم ��ور لي�س ��ت من‬ ‫مهامه حيث طالب النائب ب�ضرورة‬

‫ان�سح ��اب الع ��راق م ��ن بط ��والت‬ ‫اخلليج ملا لقي ��ه اجلمهور العراقي‬ ‫من �س ��وء املعامل ��ة ‪.‬واك ��د ال�شاهد‬ ‫ب� ��أن النائب قام برف ��ع يده حماو ًال‬ ‫�ضرب رئي�س االحتاد اال ان االخري‬ ‫تنح ��ى جانب ًا حيث و�ص ��ف النائب‬ ‫رئي� ��س االحت ��اد ب (( احلرامي ))‬ ‫بينما و�صف رئي�س االحتاد النائب‬ ‫بالف�ضويل وتدخله ب�أمور ال تعنيه‬ ‫وان ��ه ال ميث ��ل اي جه ��ة حكومية‪.‬‬ ‫وخت ��م امل�ص ��در حديث ��ه ان تدخ ��ل‬ ‫املوجودي ��ن اثن ��اء وق ��وع احلادثة‬ ‫جنبت ت�أزم االمور الكرث من ذلك‪.‬‬


‫‪No.(407) - 20 , Sunday ,January , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫قبل ثالث �سنوات‪ ،‬فقدت (�ضحى) احدى عينيها بر�صا�صة طائ�شة وهي مل تزل عرو�سا يف احلادية والع�شرين من عمرها‪ ،‬وبعد‬ ‫اجراء عمليات عديدة‪ ،‬ا�ستطاع اجلراحون اعادة وترميم ب�شرة �ضحى املحيطة بعينها لكن مل ت�ستطع ا�ستعادة نظرها‪( .‬النا�س)‬ ‫حتدثت مع �ضحى التي تذكرت احداث ق�صتها ب�أمل قائلة "حدث ذلك بعد زواجي ب�شهر تقريبا‪ ،‬كنت ان�شر املالب�س على �سطح‬ ‫م�ساء‪� ،‬سمعت �صوت اطالق النار يقرتب‪� ،‬شعرت باخلوف وا�ستدرت‬ ‫الدار‪ ،‬وحدث اطالق نار ب�سبب زواج ابن اجلريان‪ ،‬كان الوقت‬ ‫ً‬ ‫للنزول لكني �شعرت ب�صدمة قوية بوجهي و�سقطت ومل ا�شعر اال وانا يف امل�ست�شفى"‪.‬‬ ‫ت�ضيف �ضحى "عانيت كثريا‪ ،‬وق�ضيت ما ال يقل عن �سنة يف عمليات متوا�صلة يف عيني يف حماولة ال�ستعادة النظر‪ ،‬لكن دون‬ ‫جدوى‪ ،‬وبالكاد ا�ستطاع االطباء ترميم وجهي"‪.‬‬ ‫ر�شا العامري‬

‫نرق�ص‪ ،‬ن�شعل �شموعا‪ ،‬نطلق العابا نارية ‪..‬‬

‫اي اف�����راح ه����ذه ي��ط��ل��ق ف��ي��ه��ا ال��ر���ص��ا���ص وت��ن��ت��ه��ي ب���م���وت االب���ري���اء!‬ ‫قتلى وجرحى في ن�صف‬ ‫النهائي‬ ‫بعد فوز العراق في المباراة التي ت�أهل‬ ‫فيها لن�صف النهائي‪ ،‬اطلق الر�صا�ص‬ ‫بكثافة ف��ي ك��ل ان�ح��اء ب�غ��داد‪ ،‬واعلنت‬ ‫اح ��دى ال �ق �ن��وات مقتل �شخ�صين في‬ ‫منطقة البياع بر�صا�ص مجهول‪ .‬وفي‬ ‫منطقة حي جميلة ذكر (محمد كامل)‪/‬‬ ‫من المجل�س البلدي "ا�صابة �شاب كان‬ ‫ي�شارك ا�صدقاءه االحتفال في ال�شارع‬ ‫فقد كانت ال�سيارات تجوب ال�شوارع‬ ‫ونوافذها مفتوحة‪ ،‬وا�صيب ذراع احد‬ ‫ال�شباب وت��م نقله ال��ى الم�ست�شفى"‪,‬‬ ‫وي�ضيف ك��ام��ل "نحن ن�ح��ذر االهالي‬ ‫وال�شباب دائما من اط�لاق الر�صا�ص‪،‬‬ ‫كما �صدر بيان من مكتب القائد العام‬ ‫ل �ل �ق��وات ال�م���س�ل�ح��ة اث��ن��اء ال �م �ب��اراة‬ ‫ي�ح��ذر م��ن اط�ل�اق الر�صا�ص ويتوعد‬ ‫بمحا�سبة م��ن يفعل‪ ،‬ون�ح��ن بدورنا‬ ‫نفذنا التعليمات لكن ي�صعب ال�سيطرة‬ ‫ع �ل��ى ال �ن��ا���س‪ ،‬واظ� ��ن ان م��ن واج��ب‬ ‫قوات االمن وال�شرطة والجي�ش القيام‬ ‫بدوريات لحجز المخالفين ومعاقبتهم‬ ‫لكي يو�ضع ح��دا لمثل ه��ذه الظاهرة‬ ‫الخطيرة"‪.‬‬ ‫وق ��ال ال���ش��اب ال�م���ص��اب (رع ��د كاطع)‬ ‫"كنت مع ا�صدقائي في �سيارة نحتفل‬ ‫بعد نهاية المباراة في ال�شارع وكانت‬ ‫ي��دي خ��ارج ال�سيارة فقد كنت اجل�س‬ ‫في المقعد الخلفي مع بقية ا�صدقائي‪،‬‬ ‫و�شعرت با�صابة يدي و�سالت الدماء‪،‬‬ ‫ولكثرة ال�ضو�ضاء لم ينتبه ا�صدقائي‬ ‫اال بعد ان مددت يدي ال�شعال ال�ضوء‬ ‫الداخلي في ال�سيارة‪ ،‬ووجدنا �صعوبة‬ ‫ف ��ي اخ� �ت ��راق ال �ج �م��وع ف ��ي ال�شارع‬ ‫للو�صول الى الم�ست�شفى"‪.‬‬ ‫حق �ضائع‪ ..‬من نحا�سب؟‬ ‫وع ��ن م �� �س ��ؤول �ي��ة م��ا ح ��دث ل��ه يقول‬ ‫رع��د "ال اع��رف ال�ف��اع��ل‪ ،‬بالطبع انها‬ ‫ر�صا�صات طائ�شة كما يحدث ف��ي كل‬

‫منا�سبة وال�ف��اع��ل غير م �ع��روف‪ ،‬فمن‬ ‫اطلقها بالت�أكيد لم يكن يق�صد ا�صابة‬ ‫اح��د‪ ،‬ول �ه��ذا ال ا�ستطيع مطالبة احد‬ ‫بحقي ‪ ،‬وال ا�ستطيع رفع �شكوى �ضد‬ ‫احد‪ ،‬فقد واجهت م�شكلة في الم�ست�شفى‬ ‫انهم يجب ان يجروا تحقيقا ويقدموا‬ ‫تقريرا من ال�شرطة قبل عالجي‪ ،‬والن‬ ‫معي �شهودا‪ ،‬فقد ثبتت من �شهادتهم ان‬ ‫الفاعل مجهول"‪.‬‬ ‫وي�ق��ول ال�ضابط (ن��ور جعفر) "لدينا‬ ‫اوامر م�شددة بعدم ال�سماح لأي اطالق‬ ‫نار في �أية منا�سبة من قبل المواطنين‬ ‫‪ ،‬وف��ي ح��ال��ة ح ��دوث اي خ ��رق‪ ،‬فاننا‬ ‫نقوم باعتقال مطلق النار واحتجازه‬ ‫ومحا�سبته وف��ق القانون ال��ذي ين�ص‬ ‫على حب�س المتهم خ�صو�صا في حالة‬ ‫ح �ي��ازت��ه ل �� �س�لاح غ �ي��ر م��رخ ����ص لمدة‬

‫تتراوح بين ثالثة ا�شهر و�سنة‪ .‬لكننا‬ ‫نقوم بذلك في حالة تبليغنا ب�أية مخالفة‪،‬‬ ‫وم��ا يحدث ان االه��ال��ي اليبلغون عن‬ ‫مثل هذه الحاالت‪ ،‬واجد من ال�ضروري‬ ‫ان يتم تحذير االهالي وت�شجيعهم على‬ ‫التبليغ في حالة اطالق الر�صا�ص في‬ ‫االعرا�س او االحتفاالت"‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر ال�ضابط ن��ور "انه ت��م التبليغ‬ ‫ع��ن ح��ادث��ة ا� �ص��اب��ة ط �ف��ل ف��ي اح��دى‬ ‫ال �م��رات ف��ي اح�ت�ف��ال ج�ي��ران��ه بعر�س‬ ‫ابنهم‪ ،‬وح�ضر وال��د الطفل ال��ذي كان‬ ‫من المدعوين وابلغ عن الحادث وتم‬ ‫احتجاز اه��ل العري�س لكن التحقيق‬ ‫لم يثبت م�س�ؤولية �شخ�ص محدد‪ ،‬الن‬ ‫مطلقي ال �ع �ي��ارات ك��ان��وا ارب �ع��ة وتم‬ ‫احتجازهم لكن انتهى االمر بحل االمر‬ ‫ع�شائريا"‪.‬‬

‫اما فيما يتعلق بمباريات العراق بكرة‬ ‫ال�ق��دم‪ ،‬فقد ق��ال ن��ور جعفر "قرار منع‬ ‫اطالق العيارات النارية موجود‪ ،‬وقد‬ ‫تم منعها في االع��را���س والمنا�سبات‪،‬‬ ‫وم��ع ذل��ك ��ص��در ام��ر م��ن مكتب القائد‬ ‫العام للقوات الم�سلحة حذر من اطالق‬ ‫العيارات النارية ومعاقبة المخالفين‪،‬‬ ‫ولم يلتزم المواطنون بالقرار‪ ،‬فاطلقت‬ ‫النيران بكثافة‪ ،‬و�صدرت اوامر بخروج‬ ‫دوري� ��ات ال�شرطة والجي�ش للقب�ض‬ ‫على المخالفين‪ ،‬لكن اط�لاق النيران‬ ‫ال يتم في االماكن العامة او ال�شوارع‬ ‫الرئي�سية‪ ،‬فمثال ل��م تطلق ر�صا�صة‬ ‫في منطقة الكرادة او المن�صور التي‬ ‫احتفل فيها المواطنين حتى منت�صف‬ ‫ال�ل�ي��ل‪ ،‬بينما �سمع اط�ل�اق ال �ن��ار في‬ ‫ام��اك��ن كثيرة خ�صو�صا ف��ي المناطق‬

‫ال�شعبية من على �سطوح المنازل ما‬ ‫يجعل اال�ستدالل على الفاعلين لي�س‬ ‫امرا �سهال"‪.‬‬ ‫اطالق النار‪ ..‬لماذا؟‬ ‫تعتبر ع��ادة اط�لاق ال�ع�ي��ارات النارية‬ ‫في المنا�سبات احدى العادات العربية‬ ‫ال�ق��دي�م��ة ج��دا وال �ت��ي راف �ق��ت انت�شار‬ ‫اال�سلحة وا�ستعمالها ف��ي الحروب‪.‬‬ ‫ع��ن ذل��ك تحدث الينا الباحث ف��ي علم‬ ‫النف�س (�أحمد الدجيلي) قائال "هنالك‬ ‫ج��ان��ب يميل ال��ى ال�ع�ن��ف ف��ي النف�س‬ ‫الب�شرية‪ ،‬واحيانا يكون التعبير عن‬ ‫الفرح بطريقة عنيفة‪ .‬فقد تجد احيانا‬ ‫البع�ض يمار�س ق�سوة في حبه لالطفال‬ ‫مثال من خالل الع�ض والقبل العنيفة‪،‬‬ ‫و�� �ص ��وت ال��ر� �ص��ا���ص اح���د التعابير‬

‫العنيفة عن الفرح وال�سيما ان المطلق‬ ‫ي�شعر بالقوة والن اط�لاق النار عادة‬ ‫ت�شير الى الن�صر في الحرب او طلبه"‪.‬‬ ‫مو�ضحا "نجد ان ه��ذه الظاهرة غير‬ ‫م��وج��ودة ف��ي ب �ل��دان ال �غ��رب م�ث�لا في‬ ‫االم��اك��ن ال�م��دن�ي��ة ول�ك��ن اي���ض��ا توجد‬ ‫في �ساحات الحروب‪ ،‬فعندما ينت�صر‬ ‫الجي�ش يتم اط�ل�اق ال�م��داف��ع احتفاال‬ ‫بالن�صر وتحليق ال�ط��ائ��رات‪ ،‬كما يتم‬ ‫اطالق الر�صا�ص ب�شكل جماعي ولكنه‬ ‫منظم ‪ .‬فعند ا�ست�شهاد ع�سكري او قائد‬ ‫او �شخ�صية مهمة اثناء الجنازة يطلق‬ ‫ال�ن��ار عند ال��دف��ن اح�ت��رام��ا وت��وق�ي��را ‪.‬‬ ‫كانت ه��ذه الظاهرة منظمة بالطبع ‪.‬‬ ‫لقد كانت تطلق االف العيارات كجزء‬ ‫من التقاليد ال�صحراوية والريفية ‪ ،‬عند‬ ‫بدء الغزو او االنت�صار او في االعرا�س‬

‫او عند وفاة �شيخ الع�شيرة او �شخ�صية‬ ‫مهمة فيها‪ .‬اذن اطالق النار تعبير عن‬ ‫ال �ف��رح العنيف او الغ�ضب العنيف‪،‬‬ ‫ف�صوت الر�صا�ص ي�ساعد على تفريغ‬ ‫�شحنات الغ�ضب واحيانا ي�شكل دافعا‬ ‫او ت�شجيعا للذات الب�شرية لالقدام على‬ ‫عمل ما"‪.‬‬ ‫وانتقد الباحث الدجيلي ظاهرة اطالق‬ ‫الر�صا�ص في الوقت الحا�ضر مو�ضحا‬ ‫"هذه الظاهرة لم تعد ح�ضارية وهي‬ ‫ان �ح �� �س��رت ف��ي م�ع�ظ��م ب �ل��دان الوطن‬ ‫العربي‪ ،‬وحتى في العراق كانت تقريبا‬ ‫م�ح��دودة قبل ال�ع��ام ‪ 2003‬وممنوعة‬ ‫تماما‪ ،‬لكن بعد ‪� 2003‬صارت حيازة‬ ‫ال���س�لاح ام��را ع��ادي��ا ‪ ،‬كما �أن اطالق‬ ‫ال��ع��ي��ارات غ �ي��ر م��رت �ب��ط ب �ق��ان��ون او‬ ‫محاذير‪ ،‬وزاد انت�شارها بعد االحداث‬ ‫الطائفية واح� ��داث ال�ع�ن��ف م��ا ي�شير‬ ‫ال��ى ان�ت���ش��ار روح ال�ع�ن��ف ب�ي��ن اف��راد‬ ‫ال�شعب ورغبتهم في التعبير عنها في‬ ‫المنا�سبات ال�ت��ي ا��ش��رت��م اليها كفوز‬ ‫الفريق العراقي في مباراة كرة القدم‪،‬‬ ‫بينما يمكن التعوي�ض عنها بااللعاب‬ ‫النارية او االهازيج او المو�سيقى"‪.‬‬ ‫وبين الباحث ان "ما يحتاجه المواطن‬ ‫هو نبذ ثقافة العنف وال�سالح‪ ،‬والتي‬ ‫تت�أتى من االح�سا�س بالأمان‪ ،‬فالمواطن‬ ‫العراقي يفتقد االمان والفرح والحياة‬ ‫الطبيعية التي يحياها النا�س العاديين‬ ‫في معظم بلدان العالم والوطن العربي‪،‬‬ ‫ف �ه��و ب �ح��اج��ة ال� ��ى و� �س��ائ��ل للترفيه‬ ‫والتنفي�س عن رغباته واحالمه‪ ،‬وحاليا‬ ‫ال يجد امامه �سوى المباراة خ�صو�صا‬ ‫ف��ي ظ��ل ال�ضغط النف�سي ال��ذي يخيم‬ ‫على ال�شارع العراقي ب�سبب الخالفات‬ ‫ال�سيا�سية والتفجيرات‪ ،‬لذا فان الحل‬ ‫ي�ج��ب اال يكتفي بت�شريع القوانين‬ ‫والقب�ض على الفاعلين او المخالفين‬ ‫وانما با�شاعة ثقافة التعبير عن الفرح‬ ‫بطرق �سلمية بعد ان يتم ا�شاعة االمان‬ ‫بين النا�س"‪.‬‬

‫و���������ص��������ل ع����������دده����������ا ال�������������ى (‪)70‬‬

‫ور���ش االملني��وم فـ��ي احلل��ة‪ ..‬تكاث��رت بغي��اب الرقاب��ة والتنظي��م والدعم‬ ‫حتقيق –حترير ال�ساير‬

‫�أدى االنتعا�ش االقت�صادي‬ ‫لغالبية املواطنني يف بابل اىل‬ ‫زيادة الطلب على �صناعات‬ ‫االملنيوم املختلفه بعد �أن �أن‬ ‫تنوعت ا�صنافها واختلفت‬ ‫باختالف منا�شئها العاملية‬ ‫‪ .‬ي�ؤكد غالبية العاملني يف‬ ‫هذه املهنة على تزايد اقبال‬ ‫املواطنني على �صناعة املواد‬ ‫واالالت املنزلية من االملنيوم‬ ‫امللون بعد �أن دخل العراق‬ ‫بكميات جتارية وموظاته‬ ‫الكثرية ف�ضال عن رواج‬ ‫املواد امل�صنعة من االملنيوم‬ ‫يف الدوائر احلكومية من‬ ‫اجل ان�شاء مقاطع وابواب‬ ‫و�شبابيك وعار�ضات‬ ‫وكاونرتات ما دعا خمت�صون‬ ‫بال�ش�أن التجاري وال�صناعي‬ ‫اىل احلد من االنت�شار‬ ‫الع�شوائي لهذه املعامل‬ ‫و�ضرورة تنظيم عملها ب�شكل‬ ‫قانوين ‪ ،‬ف�ضال عن �ضرورة‬ ‫الرقابة على مثل هذه‬ ‫ال�صناعات كونها قد ت�شكل‬ ‫خطرا على حياة املواطنني ‪.‬‬

‫االنتعا�ش االقت�صادي‬ ‫ورغبة التجديد‬ ‫�شهد �سقوط النظام ال�سابق تغييرات‬ ‫اقت�صادية كبيرة غيرت م��ن ميزانية‬ ‫ال�ك�ث�ي��ر م��ن ال �ع��ائ�لات ال �ع��راق �ي��ة مما‬ ‫�أ�سهم في رغبة المواطنين على ت�أثيث‬ ‫منازلهم بما ينق�صها من مواد منزلية‬ ‫واث ��اث او تجديد م��اه��و ق��دي��م منها‪.‬‬ ‫ول��وح��ظ ذل��ك جليا م��ن خ�لال ارتفاع‬ ‫الطلب على ت�صاميم االلمنيوم وما‬ ‫ينتجه ال �ع��ام �ل��ون ب �ه��ذه ال�م�ه�ن��ة من‬ ‫�أبواب و�شبابيك وكاونترات ودواليب‬ ‫خا�صة ب�غ��رف االط �ف��ال بعد �أن القت‬ ‫الت�صاميم الحديثة واالل��وان الزاهية‬ ‫ال �ت��ي دخ �ل��ت ال��واح �ه��ا ال ��ى ال �ع��راق‬ ‫م��ن منا�شئ عالمية مختلفة رواج��ا‬ ‫كبيرا من قبل رب��ات البيوت اللواتي‬ ‫تعر�ضت م�ن��ازل�ه��ن ال��ى ع��زل��ة كبيرة‬ ‫عن موظات الت�صاميم العالمية ابان‬ ‫حكم ال�ن�ظ��ام ال�سابق ب�سبب �ضعف‬ ‫الميزانية وع��دم ا�ستطاعتهن االنفاق‬ ‫على االمور الكمالية في البيت‪ .‬وت�شير‬ ‫ال�سيدة ام كرار الى االهمية الجمالية‬ ‫التي �أ�ضافتها �صناعة االلمنيوم الى‬ ‫البيت العراقي م�شيرة ال��ى �أن مادة‬ ‫االلمنيوم من ال�م��واد المرغوب فيها‬ ‫ف��ي المنازل كونها �سريعة التنظيف‬ ‫وامينه باال�ضافه الى جمالية االلوان‬ ‫الم�صنوعه منها‪.‬‬ ‫ف��ي حين ق��ال ال�سيد اب��راه�ي��م محمد‬ ‫–ممر�ض "قمت بت�صميم عيادتي‬ ‫الطبية من طقم المنيوم �أزرق لحفظ‬ ‫الم�ستلزمات الطبية الخا�صة بالعمل‬ ‫ك��ون��ه م��ن ال �م��واد ال�سهلة التنظيف‬ ‫وت�م�ت��از ب��ال�ج�م��ال وان��اق��ة الت�صميم‬ ‫كما ان�ه��ا تعطي م�ساحة اك�ب��ر لخزن‬ ‫المواد"‪ .‬تختلف االح�صائيات الخا�صة‬ ‫ب�ع��دد م�ع��ام��ل ت�صنيع االل�م�ن�ي��وم في‬ ‫الحلة‪ ،‬ففي الوقت الذي اكد فيه بع�ض‬ ‫العاملين على تزايد عدد هذه المعامل‬ ‫ب�شكل �سنوي حتى و�صلت م�ؤخرا‬ ‫ال��ى ‪ 40‬معمال ا� �ش��ار رئ�ي����س الهيئة‬ ‫اال�ست�شارية الت�ح��اد ال�صناعات في‬ ‫بابل مرت�ضى بهية الى وجود مايزيد‬ ‫على ‪ 70‬معمل في مدينة الحلة‪ .‬قال‬

‫ال�شاب محمد م��اج��د ال��ذي ي��دي��ر احد‬ ‫هذه المعامل في �شارع الري في الحلة‬ ‫"بد�أنا العمل بعد �سقوط النظام ‪ ،‬وكنا‬ ‫اربعة معامل في المنطقة اما االن فقد‬ ‫تجاوز عدد المعامل خالل عام ‪2012‬‬ ‫‪ 40‬م�ع�م��ل ت �ق��وم بت�صنيع االب���واب‬ ‫وال�شبابيك وال�ق��واط��ع والمحجرات‬ ‫وا� �ص �ب��ح ك��ل � �ش��يء ي�م�ك��ن ت�صنيعه‬ ‫م��ن االلمنيوم كالكرا�سي والطبالت‬ ‫وال �خ��زان��ات ‪ ،‬وي �ت��راوح �سعر المتر‬ ‫الواحد ‪ 140 – 70‬الف دينار واحيانا‬ ‫اق��ل من ذل��ك بعد دخ��ول ان��واع كثيرة‬ ‫وبالوان وا�شكال مختلفه منها الهندي‬ ‫وال�صيني ال��ذي يعد ارخ����ص انواع‬ ‫االلمنيوم والي��دخ��ل �ضمن ال�سيطره‬ ‫ال�ن��وع�ي��ة ف���ض�لا ع��ن ان ��ه مف�ضل من‬ ‫المواطنين من ذوي الدخل المحدود‪،‬‬ ‫في حين كنا في ال�سابق ن�ستورد قطع‬ ‫االلمنيوم ال�سعودي واالماراتي اال �أن‬ ‫ا�سعاره عالية جدا‪.‬‬ ‫وع� ��ن االل � � ��وان ال �م �ف �� �ض �ل��ه م ��ن قبل‬ ‫ال �م��واط �ن �ي��ن ق���ال "يف�ضل المقطع‬

‫الف�ضي وال�صاج بالن�سبه لاللمنيوم‬ ‫الن��ه يتحمل ال �م ��ؤث��رات واالو� �س��اخ‪،‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة الل��وان الفورميكة فهي‬ ‫مختلفة ومتنوعة وتتراوح ا�سعارها‬ ‫بين ‪ 75 – 18‬الف دينار عراقي‪ .‬لدينا‬ ‫كتلوكات تركية يتم الت�صميم عليها اال‬ ‫اننا على االغلب نقوم بت�صاميم ح�سب‬ ‫طلب الزبائن ووفقا لديكور المنزل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة للكاونترات ه�ن��اك انواع‬ ‫من الت�صاميم منها الكوبرا وال�شبح‬ ‫والدبابة والن�ستلة ‪.‬‬ ‫وي�ضيف محمد قائال "ككل القطاعات‬ ‫ن �ح��ن ن ��واج ��ه م �ع��وق��ات وم�شكالت‬ ‫ك�ث�ي��رة رغ ��م ج���ودة عملنا و�أهميته‬ ‫ف��ي البلد والمحافظة ب�شكل خا�ص‬ ‫حيث �أن غالبية �أ�صحاب المعامل في‬ ‫الحلة يعانون من ارتفاع االيجارات‬ ‫وك �ث��رة ال �� �ض��رائ��ب و��ض�ي��ق م�ساحة‬ ‫معاملنا‪ ،‬حيث ي�ضطر البع�ض الى‬ ‫عر�ض ب�ضاعته ف��ي ال���ش��ارع او على‬ ‫االر��ص�ف��ة وم��ا تحمله ه��ذه الظاهرة‬ ‫م��ن م�خ��اط��ر وم���ش�ك�لات ق��ان��ون�ي��ة "‪.‬‬

‫و�أ� �ش��ار ال��ى ��ض��رورة دع��م ه��ذا النوع‬ ‫من ال�صناعات من اجل االهتمام بهذه‬ ‫الحرفة المتطورة والح�ضارية خا�صة‬ ‫وان العراق �صار ق��ادرا على تفعيلها‬ ‫ليكون منتجا للدول االخ��رى وم��ا ان‬ ‫تالقي هذه الحرفة االهتمام الحكومي‬ ‫��س�ن���ض�م��ن م � ��وردا م�ه�م��ا للمحافظة‬ ‫والبلد‪.‬‬ ‫وال يقت�صر رواد ه��ذه المعامل على‬ ‫المواطنون فقط بل تعداه الى دوائر‬ ‫ال��دول��ة التي �أخ��ذت غالبيتها تنجذب‬ ‫نحو ال�م��واد الم�صنعه من االلمنيوم‬ ‫ك��ال��دوال �ي��ب واالب�� ��واب وال�شبابيك‬ ‫وال��ق��واط��ع ال �ت��ي � �ص��رن��ا ن�شاهدها‬ ‫بكثرة في الدوائر الحكومية‪ .‬ويتابع‬ ‫ال���ش��اب محمد حديثه ع��ن ه��ذا االمر‬ ‫قائال "الكثير من دوائر الدولة تطالبنا‬ ‫بت�صاميم القواطع والدواليب الخا�صة‬ ‫بها وف��ق كتلوكات متنوعة وبالوان‬ ‫ت �ت�لاءم واالج� ��واء الر�سمية لدوائر‬ ‫الدولة ‪ ،‬وهذا بالت�أكيد ا�ضاف زبائن‬ ‫جديدة ال�صحاب هذه المعامل خا�صة‬

‫وان الم�ؤ�س�سات الحكومية تكون �أكثر‬ ‫اهتماما ب �ج��ودة الت�صنيع وطبيعة‬ ‫العمل"‪.‬‬ ‫الحاجة للتنظيم والرقابة‬ ‫البع�ض يطلق عليها معامل فيما يطلق‬ ‫اخ��رون ت�سمية ور���ش كونها ال ت�صل‬ ‫ال��ى تنظيم وادارة المعامل ‪ ،‬فهذه‬ ‫الور�ش ت�شهد غيابا وا�ضحا لالليات‬ ‫الحديثة والمتطورة ف�ضال ع��ن عدم‬ ‫هيكلية العاملين فيها وتنظيم اجورهم‬ ‫وعملهم كما هو م��أل��وف في المعامل‬ ‫النموذجية‪ ،‬ناهيك عن تجاوز غالبية‬ ‫ه��ذه الور�ش قانونيا وع��دم امتالكهم‬ ‫ل�شهادة ممار�سة المهنة في اال�سواق‬ ‫المحلية ‪ .‬وفي زيارة لغرفة تجارة بابل‬ ‫�أكد نائب رئي�س غرفه التجارة �صالح‬ ‫الخليفاوي على "�أن �صناعة االلمنيوم‬ ‫في العراق انت�شرت بعد �سقوط النظام‬ ‫البائد اال ان المعامل الت��زال �صغيرة‬ ‫واليمكن ان نطلق عليها ا�سم معامل بل‬ ‫هي عبارة عن ور�ش �صغيرة لت�صنيع‬ ‫ال��واح االلمنيوم قائمة على ا�ستيراد‬ ‫المواد الم�صنعة لهذه المادة من ابواب‬ ‫واث ��اث منزلية اخ ��رى ‪ ،‬وه��ي تكلف‬ ‫التجار مبالغ كثيرة من نقل و�ضرائب‬ ‫وما الى ذلك ‪ ..‬ولقد انت�شرت معامل‬ ‫ت�صنيع ه��ذه ال �م��واد ف��ي المحافظة‬ ‫وتغلبت على تجارها"‪ .‬وا� �ش��ار الى‬ ‫"وجود ور�ش �أهلية غير مجازة وغير‬ ‫م�ت�ط��ورة ب�سبب ال�ت�ه��رب ال�ضريبي‬ ‫وعدم الدعم وارتفاع االج��ور‪ ،‬كما �أن‬ ‫بع�ض ه��ذه المعامل تعمل بعيدا عن‬ ‫ال��رق��اب��ة ال�صحية ل�ع��دم ت��وف��ر المال‬ ‫الكافي للعمل في اال�سواق الرئي�سية‬ ‫و�ضعف ال��دع��م الحكومي المقدم لها‬ ‫وال�م�ت�م�ث��ل ب��ال�ق��رو���ض او ال�م�ن��ح او‬ ‫الت�سهيالت االخرى االمر الذي يجعل‬ ‫حياة المواطنين في خطر كون غالبية‬ ‫ال ��واح االل�م�ن�ي��وم ت���س�ت��ورد م��ن دول‬ ‫اجنبية ‪ ،‬وقد تحوي على مواد م�شعة‬ ‫ح�سب ماتم اكت�شافه في مدينة الب�صرة‬ ‫وبلغت به وزارة ال�صحة وال�سيطرة‬ ‫النوعية"‪ .‬و�أ�ضاف "نحن في تعاون‬ ‫م��ع وزارة التجارة لدعم التاجر من‬

‫خالل القرو�ض والطاقة‪ ،‬ون�ضغط على‬ ‫الدولة لدعم التاجر من خالل القرو�ض‬ ‫ال �م �� �ص��رف �ي��ة‪ ،‬وت �م��ت م �خ��اط �ب��ه كافه‬ ‫ال��وزارات بهذا ال�شان لكن ال�سيا�سة‬ ‫التجارية الحالية العراقية مبنية على‬ ‫الفو�ضى‪ .‬نطالب دعم التجار بقرو�ض‬ ‫م�صرفية طويله االمد وتوفير الطاقة‬ ‫الكهربائية وتخفي�ض ال�ضرائب على‬ ‫ال�ت��اج��ر حتى ي�ك��ون المنتج المحلي‬ ‫ذا ك�ل�ف��ة ب���س�ي�ط��ة وي �ن��اف ����س المنتج‬ ‫االج �ن �ب��ي‪ ..‬وال �م��واط��ن ال�ع��راق��ي هو‬ ‫الم�ستفيد من الدعم الحكومي للم�صانع‬ ‫المتوقفة"‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان �ب��ه ا�� �ش���ار رئ �ي ����س الهيئة‬ ‫اال�ست�شارية الت�ح��اد ال�صناعات في‬ ‫ب��اب��ل م��رت �� �ض��ى ب �ه �ي��ة ال� ��ى "وجود‬ ‫مايقارب ‪ 70‬معمل ف��ي مدينة الحلة‬ ‫تقوم بت�صنيع االلمنيوم بعد ان �شهدت‬ ‫هذه ال�صناعة زيادة في الطلب عليها"‪،‬‬ ‫م�شيرا الى "كثرة المعامل غير مجازة‬ ‫التي ت�ستهلك وقودا بكميات هائلة جدا‬ ‫دون اال�ستفادة منه الغرا�ض العمل بل‬ ‫يتم �سرقته الغرا�ض اخرى برغم من ان‬ ‫مجل�س محافظة بابل قد الزم ا�صحاب‬ ‫المعامل االنت�ساب التحاد ال�صناعيين‬ ‫والي �ت��م ت��زوي��ده��م ب��ال��وق��ود اال بعد‬ ‫ح�صولهم على كتاب من قبلنا اال ان‬ ‫ع��دم ال �ت��زام م��دي��ر دائ ��رة النفط بهذا‬ ‫ال�ق��رار منح �أ�صحاب المعامل حرية‬ ‫العمل بعيدا عن ا�شراف االتحاد كجهة‬ ‫حامية للحرفيين وال�صناعيين مما‬ ‫ادى الى تنامي ظاهرة �سرقة الوقود‬ ‫بكميات هائلة وح ��دوث فو�ضى في‬ ‫عدد ونوع هذه المعامل"‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب ب �ه �ي��ة ال �ح �ك��وم��ة المحلية‬ ‫"اال�سراع ب��ان���ش��اء ح��ي الحرفيين‬ ‫لجمع ه��ذه ال�شريحة في مكان واحد‬ ‫ب ��دال م��ن ان�ت���ش��اره��م ال�ع���ش��وائ��ي في‬ ‫مختلف مناطق المدينة"‪ ،‬م�شيرا الى‬ ‫"�أن االت �ح��اد يعمل على تزويدهم‬ ‫بالقرو�ض المي�سرة من قبل الم�صارف‬ ‫ب��دون فوائد من خالل مخاطبة دائرة‬ ‫النفط والم�صارف بكتب ر�سمية الننا‬ ‫ن�شجع ه��ذه ال�صناعة ونعتبرها من‬ ‫ال�صناعات المهمة في البلد"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫والعامل‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 , January , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫قويا �أما �سوريا‪ ...‬فتتجه �إىل ّ‬ ‫نتنياهو‪ :‬جي�ش م�صر ال يزال ً‬ ‫التفكك‬

‫حزب مييني �إ�سرائيلي يدعو‬ ‫لتفجري قبة ال�صخرة‬

‫ع�شية االنتخابات الإ�سرائيلية‪� ،‬صرح رئي�س احلكومة بنيامني نتانياهو �إن �أي‬ ‫حكومة برئا�سته لن تخلي م�ستوطنات يف ال�ضفة الغربية خالل واليتها املقبلة‪،‬‬ ‫معترباً �أن «عهد تقدمي التنازالت من هذا القبيل قد وىل �إىل غري رجعة»‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫ق ��ال "يرمياهو جيمبل" الع�ضو‬ ‫بحزب "البيت اليهودي" اليميني‬ ‫املتطرف الذي �سيخو�ض االنتخابات‬ ‫الربملانية الإ�سرائيلية املقبلة �إنه‬ ‫"يجب تفجري قبة ال�صخرة (بامل�سجد‬ ‫الأق�صى) لبناء الهيكل "‪.‬‬ ‫ج� ��اء ذل� ��ك خ �ل�ال حم��ا���ض��رة ل ��ه يف‬ ‫وا� �ش �ن �ط��ن نقلها ع �ن��ه التليفزيون‬ ‫الإ�سرائيلي اجلمعة يف �إط��ار تقرير‬

‫ع��ن ال��دع��اي��ة االن�ت�خ��اب�ي��ة للأحزاب‬ ‫اال�سرائيلية التي جترى يوم الثالثاء‬ ‫املقبل ح�سب "وكالة الأنان�ضول‪.‬‬ ‫ويعلن "البيت اليهودي" �أن��ه �ضد‬ ‫املفاو�ضات مع اجلانب الفل�سطيني‬ ‫ويدعم بناء املزيد من امل�ستوطنات‪،‬‬ ‫بح�سب و�سائل الإعالم الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ووفقا لأح��دث ا�ستطالعات ال��ر�أي ‪،‬‬ ‫فمن املتوقع �أن يحقق حزب "البيت‬ ‫اليهودي" تقدما يف االنتخابات و�أن‬ ‫يرفع عدد مقاعده التي تبلغ حاليا ‪3‬‬ ‫مقاعد‪� ،‬إىل ‪ 14‬مقعدا من بني ‪120‬‬ ‫مقعدا بالكني�ست‪.‬‬

‫ ‬ ‫ك �م��ا رف�����ض ف��ك��رة �إع� � ��ادة جت �م �ي��د ال �ب �ن��اء يف‬ ‫امل�ستوطنات قائ ًال «�إن جتربة احلكومة احلالية‬ ‫على ه��ذا ال�صعيد �أث�ب�ت��ت ب�ط�لان خ�ط��وة كهذه‬ ‫نظر ًا لأن ق�ضية اال�ستيطان من نتائج النزاع مع‬ ‫الفل�سطينيني ولي�س من م�س ِبّباته»‪ ،‬كما قال‪.‬‬ ‫واعترب نتانياهو يف حديث ل�صحيفة «معاريف»‬ ‫م�س�ألة توليه رئا�سة احلكومة املقبلة �أمر ًا مفروغ ًا‬ ‫منه‪ ،‬ق��ائ�ل ًا �إن م��ا يهمّه «ه��و ت��راج��ع ق��وة حزب‬ ‫الليكود» ال��ذي �سيقلل يف الإط��ار االئتاليف من‬ ‫قدرته على الت�صدي لل�ضغوط املما َر�سة عليه‪.‬‬ ‫وق��ال نتانياهو �إن «م�ؤيدي اال�ستيطان و�أر�ض‬ ‫�إ�سرائيل قد يكررون خط�أ تاريخيا مثلما فعلوا‬ ‫عام ‪ 1992‬وعام ‪ ،1999‬عندما اختاروا تق�سيم‬ ‫الأ��ص��وات و�إ�ضعاف الليكود‪ ،‬وكانت النتيجة‬ ‫�صعود حكومة ي�سار»‪.‬‬ ‫ورد نتانياهو بالإيجاب ردا على ��س��ؤال حول‬ ‫ما �إذا كان يتعهد بعدم �إخ�لاء �أي م�ستوطنة يف‬ ‫ال�سنوات الأرب��ع املقبلة‪ .‬وقال �إنه لي�س بحاجة‬ ‫�إىل ن�صائح يف �ش�أن كيفية تعزيز اال�ستيطان‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬ولت الأيام التي كانت البلدوزرات تقوم‬ ‫فيها ب�إخالء م�ستوطنني»‪ ،‬م�شريا �إىل �أن �سجله‬ ‫ي��ؤك��د ذل��ك‪ ،‬و�أن ��ه مل يقم ب ��إخ�لاء م�ستوطنات‪،‬‬ ‫بل ق��ام بتعزيز اال�ستيطان‪ .‬كما �أ��ش��ار �إىل �أنه‬ ‫لي�س بحاجة �إىل درو� ��س ح��ول «حم�ب��ة �أر���ض‬ ‫�إ�سرائيل‪� ،‬أو التزامه باملو�ضوع ال�صهيوين �أو‬ ‫باال�ستيطان»‪.‬‬ ‫و�أكد نتانياهو يف املقابلة رف�ضه لـ«دولة ثنائية‬

‫ال �ق��وم �ي��ة»‪ ،‬ورف���ض��ه ل�ضم م�ل�ي��وين فل�سطيني‬ ‫لإ�سرائيل‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال عن زوال التهديدات باحلرب‬ ‫التقليدية (جي�ش مقابل جي�ش) من قبل م�صر‬ ‫و�سورية‪ ،‬بذريعة �أن اجلي�ش ال�سوري يتفكك‪،‬‬ ‫و�أن م�صر م�شغولة مب�صاعبها االقت�صادية‪ ،‬قال‬ ‫نتانياهو �إن��ه «رغ��م امل�صاعب االقت�صادية التي‬ ‫تواجهها م�صر‪ ،‬ف ��إن جي�شها ال ي��زال قويا‪� .‬أما‬ ‫بالن�سبة ل�سورية‪ ،‬ف�إنها بالت�أكيد باجتاه التفكك‬ ‫لكن ال�سالح مل يختف وقد ينتقل �إىل �أيد �أخرى»‪.‬‬ ‫ونفى نتانياهو �أن يكون مت وقف حملة «عامود‬ ‫ال�سحاب» قبل حتقيق �أه��داف �ه��ا‪ ،‬وه��و «تدمري‬

‫غالبية ال�صواريخ وخمزون الأ�سلحة»‪.‬‬ ‫ويف ظ��ل اال��س�ت�ع��دادات لالنتخابات والن�شاط‬ ‫املحموم لليمني الإ�سرائيلي‪� ،‬أق��دم عدد من قادة‬ ‫اليمني الإ�سرائيلي املتطرف على رفع �آذان �صالة‬ ‫اجل�م�ع��ة‪ ،‬يف ح��ي «رم ��ا ت��أف�ي��ف» يف ت��ل �أبيب‪،‬‬ ‫كدعاية م�ضادة للت�أثري على الناخب الإ�سرائيلي‬ ‫لعدم الت�صويت للقوائم العربية امل�شاركة يف‬ ‫انتخابات الكني�ست املقبلة‪.‬‬ ‫وت���ش��ارك ث�لاث ق��وائ��م م��ن فل�سطينيي ‪ 48‬يف‬ ‫انتخابات الكني�ست التي �ستبد�أ بعد ثالثة �أيام‪،‬‬ ‫وتعار�ض الأح ��زاب الدينية املتطرفة م�شاركة‬ ‫ه�ؤالء ب�صفتهم غري يهود‪.‬‬

‫وح���ذر ه � ��ؤالء امل �ت �ط��رف��ون م��ن �أن الت�صويت‬ ‫للأحزاب العربية �سي�ؤدي بجميع الإ�سرائيليني‬ ‫اليهود �إىل �سماع هذا الآذان خلم�س مرات يوميا‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يجب الت�صدي ل��ه ووق �ف��ه على الفور‬ ‫ح�سب ادعائهم‪.‬‬ ‫وح�سب �آخ��ر ا�ستطالعات ال��ر�أي التي �أجرتها‬ ‫�صحيفة «ي��دي �ع��وت �أح ��رون ��وت» ف� ��إن القوائم‬ ‫العربية من املتوقع �أن حت�صل على ‪ 11‬مقعدا‪:‬‬ ‫‪ 4‬مقاعد لـ «اجلبهة الدميوقراطية»‪ 4 ،‬مقاعد لـ‬ ‫«القائمة املوحدة»‪ 3 ،‬مقاعد لـ «التجمع الوطني‬ ‫الدميوقراطي» فيما ترف�ض «احلركة الإ�سالمية»‬ ‫داخ��ل اخل��ط االخ�ضر امل�شاركة يف االنتخابات‬ ‫م��ع ان �ه��ا اك�ب�ر ح��رك��ة ج �م��اه�يري��ة يف �صفوف‬ ‫الفل�سطينيني داخ ��ل ح ��دود ‪ 1948‬وتعتربها‬ ‫«حرام»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ك�شفت م�صادر اقت�صادية فل�سطينية‬ ‫رفيعة امل�ستوى ان ه�ن��اك ات���ص��االت اوروبية‬ ‫عربية مع رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود‬ ‫عبا�س بالت�شاور م��ع االدارة االمريكية لطرح‬ ‫مبادرة �سالم فرن�سية ـ بريطانية جديدة‬

‫وا�شنطن ‪ :‬ت�ستعد للحرب الإلكرتونية "ال�صاعقة" ل�صد الهجمات الإلكرتونية الإيرانية‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫قال م�س�ؤول رفيع بالقوات‬ ‫اجلوية االمريكية لل�صحفيني‬ ‫�إن ايران ردت على هجوم‬ ‫الكرتوين تعر�ضت له‬ ‫من�ش�آتها النووية عام ‪2010‬‬ ‫بتعزيز امكاناتها االلكرتونية‬ ‫وتوعدت بان تكون "قوة ال‬ ‫ي�ستهان بها" يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫وامتنع اجلرنال وليام �شيلتون الذي ير�أ�س‬ ‫ق�ي��ادة � �ش ��ؤون الف�ضاء ب��ال�ق��وات اجلوية‬ ‫وي�شرف على العمليات االلكرتونية لهذه‬ ‫القوات يف اخلارج عن التعليق على مدى‬ ‫قدرة ايران على تعطيل �شبكات الكمبيوتر‬ ‫احلكومية االمريكية لكنه ق��ال �إن ايران‬

‫�ضاعفت بدرجة كبرية من جهودها يف هذا‬ ‫امل�ضمار عقب حادث عام ‪.2010‬‬

‫وق��ال ان ال�ق��وات اجل��وي��ة تتوقع �صدور‬ ‫اوامر خالل اال�شهر القادمة تق�ضي بتو�سيع‬

‫القدرات الب�شرية االلكرتونية البالغة �ستة‬ ‫�آالف فرد بواقع الف فرد م�شريا اىل انه‬

‫ي�ضغط ع�ل��ى ق ��ادة ال �ق��وات اجل��وي��ة كي‬ ‫ي�ضاعفوا من متويل العمليات االلكرتونية‬ ‫لكنه ا�ضاف ان هناك مطالب تعرت�ض ذلك‬ ‫وان �آف��اق احل�صول على ميزانية اليزال‬ ‫امرا غري وا�ضح‪.‬‬ ‫وقال �شيلتون لل�صحفيني "املوقف االيراين‬ ‫��ص�ع��ب ع �ل��ى ن �ح��و ي �ت �ع��ذر م �ع��ه التحدث‬ ‫ب���ش��أن��ه‪� ...‬سي�صبحون ق��وة ال ي�ستهان‬ ‫بها ذات ام�ك��ان��ات حمتملة و�سيتمكنون‬ ‫م��ن ت�ط��وي��ره��ا ع�ل��ى م ��دار ال�سنني وقوة‬ ‫ذات خطر حمتمل يتمثل ام��ام الواليات‬ ‫املتحدة"‪.‬‬ ‫وفيما مل تعلن �أي حكومة عن امل�س�ؤولية‬ ‫عن فريو�س �ستاك�سنت الذي دمر وحدات‬ ‫للطرد املركزي يف من�ش�أة (نطنز) االيرانية‬ ‫لتخ�صيب اليورانيوم اال ان �أنباء ترددت‬ ‫على نطاق وا�سع عن انه م�شروع امريكي‬ ‫ا�سرائيلي م�شرتك‪.‬‬ ‫ويقول حمللون غربيون �إن اي��ران �شنت‬ ‫هجمات الكرتونية م�ت�ط��ورة للغاية يف‬ ‫م��واج�ه��ة م�ت��زاي��دة م��ع خ�صومها ومنهم‬

‫الواليات املتحدة وا�سرائيل ودول مبنطقة‬ ‫اخل�ل�ي��ج ال�ع��رب��ي يف وق��ت تتعر�ض فيه‬ ‫طهران ل�ضغوط مت�صاعدة كي تكبح جماح‬ ‫برناجمها النووي‪.‬‬ ‫وترف�ض اي��ران االتهامات الغربية بانها‬ ‫ت�سعى لتطوير ق� ��درات ا�سلحة نووية‬ ‫وت�ؤكد ان برناجمها ال يهدف اال اىل توليد‬ ‫الطاقة وخدمة اغرا�ض االبحاث الطبية‪.‬‬ ‫ون�سب اىل قائد ايراين رفيع هذا اال�سبوع‬ ‫قوله �إن اجلمهورية اال�سالمية بو�سعها‬ ‫تعطيل �أنظمة �شبكات االت�صاالت املعادية‬ ‫وذل��ك يف اط��ار امكاناتها املتعاظمة يف‬ ‫جمال "احلرب االلكرتونية"‪.‬‬ ‫ونفى م�س�ؤولون ايرانيون ان �إيران �شنت‬ ‫هجمات �إلكرتونية على بنوك �أمريكية‬ ‫يف اال�شهر القليلة املا�ضية اال انها تكر�س‬ ‫م��وارده��ا م��ن اج��ل ب �ن��اء ق���درات دفاعية‬ ‫ال�ك�ترون�ي��ة ب�ع��د ان ت�ك�ب��دت �سل�سلة من‬ ‫الهجمات االلكرتونية خالل العام املن�صرم‬ ‫ال�ت��ي ا�ستهدفت م��واق��ع �صناعية ومرفا‬ ‫لت�صدير النفط ومن�صات ا�ستخراج نفط‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫مزدوجا يف �أمريكا فقتل ع�شرات الأمريكيني‬ ‫جا�سو�سا‬ ‫من ملفات اجلا�سو�سية‪:‬م�صري عمل‬ ‫ود ّرب مئات من عنا�صر القاعدة‬ ‫�إيهاب �سليم‬‫م��ن امل�لاح��ظ يف م�ل�ف��ات اجلا�سو�سية �أن‬ ‫العميل يف الغالب ال يعرف �أنه �أ�صبح عمي ًال‬ ‫يف بداية جتنيده‪ ،‬بل يكت�شف ذلك بنف�سه‬ ‫بعد انغما�سه يف التج�س�س‪ ،‬وتكون �شباك‬ ‫اجلا�سو�سية قد كبلته و�أطبقت عليه‪ ،‬بحيث‬ ‫ي�صعب عليه ا�سرتداد حريته ب�سهولة‪ ،‬لكن‬ ‫هُ ناك ا�شياء كثرية خُمتلفة متا ًما يف ق�صة‬ ‫أ�ستطاع الت�سلل اىل‬ ‫علي امل�صري‪ ،‬والذي �‬ ‫َ‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة للعمل كعميل م��زدوج‬ ‫للمخابرات امل��رك��زي��ة واجل �ه��اد اال�سالمي‬ ‫امل�صري ومن ثم تنظيم القاعدة‪.‬‬ ‫علي ابو ال�سعود حممد‪ ،‬ولد يف م�صر يف‬ ‫الثالث من يونيو ح��زي��ران �سنة ‪1952‬م‪.‬‬ ‫ان �� �ض � َم يف ع�ق��د ال�سبعينيات اىل جهاز‬ ‫املخابرات احلربية امل�صري‪ ،‬لي�سرح منه‬ ‫�سنة ‪1984‬م ل�لا��ش�ت�ب��اه ب ��أق��ام��ة عالقات‬ ‫مع اجلماعة اال�سالمية يف ال� ِب�لاد‪ .‬و�صفه‬ ‫االمريكيني بانه فنان يف الدفاع عن النف�س‬ ‫ويتحدث العربية واالجنليزية والفرن�سية‬ ‫والعربية بطالقة‪ ،‬وك��انَ �شخ�ص من�ضبط‬ ‫وذكي واجتماعي‪.‬‬ ‫َ‬ ‫و�صل علي امل�صري اىل الواليات املتحدة‬ ‫ك�م�ترج��م المي ��ن ال �ظ��واه��ري ب �ه��دف جمع‬ ‫االم ��وال م��ن م�ساجد كاليفورنيا ملحاربة‬ ‫الغزو ال�سوفيتي الفغان�ستان‪ .‬ويبدو ان‬ ‫ال �ه��دف م��ن ه��ذه اخل �ط��وة ال �ت��ي ابتكرها‬ ‫الظواهري هو ان ُيقدم نف�سه يف وقت الحق‬ ‫للمخابرات املركزية كمن�شق عن اجلماعة‬ ‫اال�سالمية‪.‬‬ ‫يف خريف �سنة ‪1984‬م‪ ،‬توجه امل�صري اىل‬ ‫مكتب املخابرات املركزية (حمطة القاهرة)‬ ‫وطلب التحدث‬ ‫يف مدينة هامبورغ االملانية‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وعر�ض خدماته بالفعِ ل‪،‬‬ ‫اىل رئي�س املكتب‬ ‫فما ك��انَ من املكتب اال ان يتلقفه ك�ضابط‬

‫خم��اب��رات ج��دي��د على ال��رغ��م م��ن ان��ه كانَ‬ ‫جا�سو�سا م�صر ًيا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ك َ‬ ‫ُلف �ضابط املخابرات اجلديد باول عملية‬ ‫جت�س�س ت�ه��دف اىل ج�م��ع امل�ع�ل��وم��ات من‬ ‫داخل م�سجد تربطه عالقات مع حزب الله‬

‫اللبناين‪ ،‬فتوجه للم�سجد واخرب رجل الدين‬ ‫االيراين بانه ُمر�سل من املخابرات املركزية‬ ‫بهدف جمع املعلومات واخ�تراق املجتمع‪،‬‬ ‫ف��ادى ه��ذا الت�صرف يف امل�سجد املُخرتق‬ ‫ا�سا�سا من قبل املخابرات املركزية �إىل منعه‬ ‫ً‬ ‫من دخول الواليات املتحدة‪ .‬وال ُيعرف فيما‬ ‫لو ك��انَ هذا الت�صرف الغريب مق�صودًا ام‬ ‫عفو ًيا‪ .‬على الرغم من ذل��ك‪ ،‬ق��ررت القوات‬ ‫اخل��ا��ص��ة يف اجلي�ش االم��ري�ك��ي اختياره‬ ‫للدرا�سة يف املدر�سة الع�سكرية اخلا�صة‬ ‫وم��ن ث��م ت�شجيعه للح�صول ع�ل��ى درجة‬ ‫الدكتوراه يف الدرا�سات اال�سالمية للعمل‬ ‫يف مهنة التدري�س‪.‬‬ ‫يف �أم��ري��ك��ا ت� ��زوج ام� � ��ر�أة �أم�ي�رك��ي��ة من‬ ‫ك��ال�ي�ف��ورن�ي��ا ب �ع��د خ �ط��وب��ة دام� ��ت ب�ضعة‬ ‫ا�سابيع و�أ�صبح مواط ًنا �أمريكيا‪ .‬بعد ذلك‬ ‫ا�صبح رقيب يف القوات اخلا�صة االمريكية‬ ‫َ‬ ‫ليجرى التعاقد معه العطاء دورات تدري�سية‬ ‫يف الثقافة العربية يف مركز جون كينيدي‬ ‫اخل��ا���ص وامل��در��س��ة الع�سكرية يف فورت‬

‫براج بوالية كاروالينا ال�شمالية حتى �سنة‬ ‫‪1989‬م‪.‬‬ ‫يف ��س�ن��ة ‪1988‬م‪� � ،‬س��اف � َر امل �� �ص��ري اىل‬ ‫افغان�ستان ملقاومة الغزو ال�سوفيتي للبالد‪،‬‬ ‫وبعد �شهر ع��اد م��رة اخ��رى اىل الواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة‪ .‬وق��د اب �ل��غ �ضابطه يف اجلي�ش‬ ‫االم��ري �ك��ي ب��ان��ه ك ��انَ يق�ضي اج��ازت��ه يف‬ ‫مقاومة ال�سوفيت يف افغان�ستان وعر�ض‬ ‫بع�ض ال �ه��داي��ا ال�ت��ذك��اري��ة الح��زم��ة جنود‬ ‫�سوفيت قتلى‪.‬‬ ‫رفع ال�ضابط تقريره اىل الكولونيل‬ ‫وبدوره َ‬ ‫روبرت اندر�سون يدعوا فيه اىل التحقيق‬ ‫م��ع امل �� �ص��ري ب �ه��دف محُ ��اك �م �ت��ه ع�سكر ًيا‬ ‫ال�شرتاكه يف قتال يف ح��رب خارجية‪ ،‬اال‬ ‫ان الكولونيل جت��اه��ل الق�ضية‪ .‬و ُترجح‬ ‫املخابرات املركزية بانه ا�ستمر يف تدريب‬ ‫ما ت�صفهم باخلاليا االرهابية يف افغان�ستان‬ ‫عن طريق ا�ستخدام علم املعلومات بينما‬ ‫كانَ يعي�ش يف الواليات املتحدة‪ ،‬حيث كانَ‬ ‫ياخذ اخل��رائ��ط وكتيبات قواعد التدريب‬

‫ومن ثم يقوم بن�سخها يف الكينكوز بهدف‬ ‫ا�ستعمالها يف الكتابة لتنظيم القاعدة‪ ،‬وقد‬ ‫ا�صبحت ه��ذه اخل��رائ��ط والكتيبات دلي ًال‬ ‫ومرجعًا لتدريبات تنظيم القاعدة‪.‬‬ ‫يف � �ش �ت��اء ��س�ن��ة ‪1990‬م‪ ،‬ع� ��ا َد امل�صري‬ ‫م��رة اخ��رى اىل افغان�ستان بهدف تدريب‬ ‫املتطوعني يف تنظيم القاعدة على و�سائل‬ ‫احل��رب غري التقليدية مبا يف ذلك عمليات‬ ‫االغتياالت والتفجريات وخطف الطائرات‬ ‫واال�شخا�ص واملراقبة ومكافحة املراقبة‬ ‫والت�شفري‪ ،‬والتي ك��ان قد تعلمها من قبل‬ ‫القوات اخلا�صة االمريكية‪ .‬وكانَ ابرز الذين‬ ‫تدربوا على ايديه ال�سيد ن�صري وحممود‬ ‫ابو حليمة اللذين �ساعدوا رم��زي يو�سف‬ ‫يف الهجوم على مركز التجارة العاملي �سنة‬ ‫‪1993‬م‪ .‬وبح�سب ج��اك ك�ل� ّ�ون��ان‪ ،‬العميل‬ ‫اخلا�ص يف مكتب التحقيقات الفيدرايل‪،‬‬ ‫فان امل�صري كانَ احد ابرز املقربني ال�سامة‬ ‫بن الدن وامين الظواهري وقيادات القاعدة‬ ‫االخرى‪.‬‬

‫عمل امل�صري بجانب بن الدن يف افغان�ستان‬ ‫خللق خاليا يف تنزانيا وكينيا للم�ساعدة‬ ‫يف �إعداد تفجريات ال�سفارتني االمريكيتني‬ ‫هناك‪ .‬بعد انتهاء عملية التخطيط انتقل‬ ‫امل�صري �إىل نريوبي حيث �ساعد يف �إن�شاء‬ ‫(خلية �إره��اب�ي��ة) مت��ول ع��ن طريق �إن�شاء‬ ‫�شركات يف جمال ال�صيد وال�سيارات‪ .‬بعد‬ ‫ذلك عا َد امل�صري �إىل �أفغان�ستان حيث �أ�سامة‬ ‫وغريه من �أع�ضاء تنظيم القاعدة وناق�ش‬ ‫خطط التفجريات وغريها من املعلومات‬ ‫اال�ستخباراتية‪.‬‬ ‫بعد تفجري ال�سفارتني با�سبوعني‪ ،‬فت�ش‬ ‫عمالء مكتب التحقيقات ال�ف�ي��درايل �شقة‬ ‫امل �� �ص��ري ووج�� ��دوا ف�ي�ه��ا دل��ي�ل ً�ا يت�ضمن‬ ‫اخلطط والربامج الن�صية لتدريبات تنظيم‬ ‫ال �ق��اع��دة‪ ،‬وبجانبها خطة م �غ��ادرة تهدف‬ ‫اىل لقاء �أ�سامة ب��ن الدن‪ .‬وم��ع ذل��ك جرى‬ ‫ا� �س �ت��دع��اء امل �� �ص��ري ك���ش��اه��د يف حماكمة‬ ‫املتهمني االخ��ري��ن‪ ،‬اال ان��ه يف نف�س يوم‬ ‫املحاكمة جرى اعتقاله كم�شتبه به رئي�سي‬ ‫يف تفجريات ال�سفارتني‪.‬‬ ‫وبح�سب الئحة االتهام‪ ،‬فامل�صري يواجه‬ ‫العديد من التهم منها " الت�آمر لقتل مواطني‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة االم��ري �ك �ي��ة وموظفي‬ ‫اجلي�ش االمريكي العاملني يف ال�سفارات‬ ‫وال�ق�ن���ص�ل�ي��ات وال��ت���آم��ر ل �ت��دم�ير املباين‬ ‫واملمتلكات اململوكة وامل���ؤج��رة م��ن قبل‬ ‫حكومة الواليات املتحدة والت�آمر لتدمري‬ ‫مرافق ال��دف��اع الوطني حلكومة الواليات‬ ‫املتحدة وتدريب عنا�صر ارهابية والتورط‬ ‫يف تفجريات ال�سفارتني"‪.‬‬ ‫يف �سنة ‪2006‬م‪ ،‬قالت زوجته ليندا �سان�شيز‬ ‫لو�سائل االعالم االمريكية‪" :‬هو مل يحاكم‬ ‫بعد وال ي�ستطيع التحدث مع اي �شخ�ص‬ ‫وال ميكن الحد ان ي�صل اليه‪ .‬هم و�ضعوه‬ ‫يف درجة عالية من ال�سرية‪ .‬هو اختفي يف‬ ‫الهواء وح ًقا ال ا�ستطيع �أن اقول الكثري"‪.‬‬


‫‪No.(407) - Sunday 20 , January , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫والعامل‬

‫‪5‬‬

‫ا�سرائيل هددت بتدمري منطقة املزة والق�صر الرئا�سي ومطار دم�شق واال�سد هدد‬ ‫بتحويل تل ابيب اىل رماد بق�صفها بـ(‪� )700‬صاروخ‬ ‫وانتظار طال ما يقرب العامني على تفكك الدولة التي ت�شكل حلقة متينة يف حمور املمانعة جاء خطاب‬ ‫يف خ�ضم املراهنة على �سقوط النظام يف �سوريا‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫قاطعا �شك‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد كال�صاعقة على بع�ض الدول الغربية والعربية وعدد من اجلهات والقوى لي�شكل لها �صفعة كبرية ويبدد �آمالها‪،‬‬ ‫الرهان بيقني مفاده �أن احلديث عن ا�سقاط �سوريا هو �أ�ضغاث �أحالم‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫‪ ،‬خ��ط��اب ا���س��ت��ن��د يف ث��ب��ات��ه و�صدقيته‬ ‫على التقدم الكبري واالجن���ازات اجل ّمة‬ ‫التي حققها اجلي�ش ال�سوري يف وجه‬ ‫املجموعات امل�س ّلحة و�إحل���اق خ�سائر‬ ‫فادحة يف �صفوفهم مل ت�ستطع و�سائل‬ ‫االع���ل��ام ال�����س��وري��ة ذات االمكانيات‬ ‫املتوا�ضعة ان حت�سن �إظهار ذل��ك‪ ،‬فيما‬ ‫الدول الداعمة لتلك املجموعات َث ُبت لديها‬ ‫–وباحلقائق‪� -‬أن اجلي�ش ال�سوري �أظهر‬ ‫رب��اط��ة ج��أ���ش وعقيدة قتالية ودفاعية‬ ‫مل متلكها الكثري من اجليو�ش التي تُعد‬ ‫االقوى يف العامل‪.‬‬ ‫ويف هذا االطار‪ ،‬تقول م�صادر ع�سكرية‬ ‫���س��وري��ة لـ"موقع العهد" �إن خطاب‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد كان متعدد‬ ‫االجتاهات وحمل يف طياته ر�سائل اىل‬ ‫ع��دد م��ن ال���دول الفاعلة وامل����ؤث���رة على‬ ‫اجل��م��اع��ات امل�سلحة يف ���س��وري��ا‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي �أح��دث ارب��اك��ا يف �صفوفها و�أعاد‬ ‫خلط االوراق بعدما َث ُملَ البع�ض ب�آمال‬ ‫�سقوط النظام‪ ،‬اال ان "ا�سرائيل" التي‬ ‫تقف يف ال�صفوف االمامية للمنتظرين‬ ‫�سرعان م��ا �أح�ست ب ��أمل ال�سهم املتعدد‬ ‫ال�����ش��ع��ب ال����ذي �أ���ص��اب��ه��ا ج����راء حديث‬ ‫الرئي�س اال���س��د ع��ن ق���درة ���س��وري��ا على‬ ‫ا�ستعادة اجلوالن‪ ،‬ف�سارعت اىل مطالبة‬ ‫ام�يرك��ا لالت�صال ب�سوريا وابالغها ان‬ ‫العملية �ستكون �ضخمة وحرب �شاملة‪،‬‬ ‫وق��د ه��ددت ‪-‬بوا�سطة الر�سالة‪ -‬ان �أي‬ ‫���ص��اروخ يتم اط�لاق��ه على "ا�سرائيل"‬ ‫ف��ان��ه��ا ���س��ت��ق��وم ب��ت��دم�ير م��ن��ط��ق��ة امل���زة‬ ‫والق�صر الرئا�سي وامل��راف��ق اال�سا�سية‬ ‫يف العا�صمة ال�سورية مب��ا فيها مطار‬ ‫دم�شق الدويل‪ ،‬ا�ضافة اىل البنى التحتية‬ ‫يف كافة املحافظات ال�سورية‪ ،‬لكنّ الذي‬

‫ف��اج ��أ "ا�سرائيل" ه��و ج���واب الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال�سد اجل��ازم واحلازم‬ ‫واحلا�سم‪ ":‬اذا كانت الق�ضية حياة او‬ ‫موت ب�ش�أن امل��ؤام��رة على �سوريا ف�إننا‬ ‫اخرتنا ال�شهادة يف �سبيل الدفاع عن كل‬

‫حبة تراب من بلدنا و�أنا �أول من �سيحمل‬ ‫البندقية وينزل اىل ال�شارع و�سنحول تل‬ ‫ابيب اىل مدينة من الرماد‪ ،"..‬وي�ضيف‬ ‫امل�����ص��در ال��ع�����س��ك��ري ان ه��ن��اك م���ا بني‬ ‫خم�سمئة و�سبعمئة وخم�سني �صاروخ‬

‫�أوغلو ‪ :‬نتعامل مع �شمال العراق‬ ‫كباقي الدول‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أ�شار وزير‬ ‫اخلارجية الرتكية‬ ‫�أحمد داوود �أوغلو‬ ‫�إىل ان "�سبب ت�أخر‬ ‫احلل يف �سوريا‪،‬‬ ‫ف�شل الإجماع‬ ‫الدويل يف االتفاق‬ ‫حول و�ضع النظام‬ ‫ال�سوري يف �أي‬ ‫عملية �إنتقالية‪،‬‬ ‫حيث ت�صر تركيا‬ ‫مع جمموعة دول‬ ‫على �ضرورة �أال‬ ‫يكون للنظام‪ ،‬الذي‬ ‫تلطخت �أيديه‬ ‫بدماء ال�سوريني‪،‬‬ ‫�أي دور يف العملية‬ ‫االنتقالية بينما‬ ‫ت�صر الدول‬ ‫الداعمة للنظام‬ ‫على �أن يكون له دور‬ ‫يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫م�����ض��ي��ف� ًا ان "تركيا هي‬ ‫�أك��ث�ر دول����ة ت��ب��ذل ج��ه��ود ًا‬ ‫م���ن �أج����ل ح���ل الأزم������ة يف‬ ‫�سوريا"‪ ،‬الف���ت��� ًا �إىل �أن‬ ‫"حكومته �إ�ستمرت ‪� 9‬أ�شهر‬ ‫يف حم���اوالت م��ع النظام‪،‬‬ ‫من �أج��ل �إقناعه بالكف عن‬ ‫ممار�ساته �ضد �شعبه"‪.‬‬ ‫ويف ت�صريحات لـ"وكالة‬ ‫�أنباء الأنا�ضول" الرتكية‪،‬‬ ‫و�����ص����ف ك���ل���م���ة ال��رئ��ي�����س‬ ‫ال�������س���وري ب�����ش��ار الأ����س���د‬ ‫الأخ���ي��رة‪ ،‬ب ��أن��ه��ا "خميبة‬ ‫ل��ل��آم����ال‪ ،‬ومت���ث���ل ت���ك���رار ًا‬

‫"�سكود" موجه نحو �أهداف حمددة يف‬ ‫انحاء خمتلفة من "ا�سرائيل" قادرة على‬ ‫�إحداث دمار �شامل وهي تعرف ذلك جيد ًا‬ ‫وال جتد ح ً‬ ‫ال لأن امل�سافة قريبة بني البلدين‬ ‫واذا حدثت �أي معركة عندها تكون �أكرب‬

‫�ضربة �صاروخية منذ حرب فيتنام‪�.‬إزاء‬ ‫ه��ذا امل��وق��ف ‪-‬ت�ضيف امل�����ص��ادر‪ -‬تلقفت‬ ‫"ا�سرائيل" مفهوم ذلك التهديد خ�صو�ص ًا‬ ‫بعد يقينها �أن �سوريا لن تقف مكتوفة‬ ‫االي��دي اذا ما هوجمت من �أي بلد مثل‬ ‫"ا�سرائيل" او غريها‪ ،‬خ�صو�ص ًا يف ظل‬ ‫ما ت�شهده من ت�آمر على كيانها من دول‬ ‫اوروبية واقليمية وعربية‪ ،‬ولذلك طلبت‬ ‫االدارة االمريكية من مو�سكو ال�ضغط‬ ‫على �سوريا بالتخفيف من حدة لهجتها‬ ‫و�ضبط النف�س �إزاء هذه الق�ضايا لأن ذلك‬ ‫�سي�ؤدي اىل حرب كونية لن يكون افق‬ ‫حلدودها‪.‬‬ ‫ويف هذا االط��ار ‪�-‬أ�ضافت امل�صادر‪ -‬ان‬ ‫احلديث عن التقارب االمريكي‪ -‬الرو�سي‬ ‫ح��ي��ال االزم���ة ال�����س��وري��ة ال ينف�صل عن‬ ‫التهديدات التي اطلقتها دم�شق للكيان‬ ‫ال�صهيوين بعد دخ��ول "املو�ساد" على‬ ‫خ��ط عملية ال��ت��ف��ج�يرات واالغ��ت��ي��االت‬ ‫التي طالت ع��دد ًا من املناطق وال�ضباط‬ ‫ال��ع�����س��ك��ري�ين م��ن ذوي ال��رت��ب العالية‬ ‫وجت��ن��ي��د م��ع��ار���ض�ين ����س���وري�ي�ن جلمع‬ ‫معلومات ح��ول �أم��اك��ن ت��واج��د ع��دد من‬ ‫ال�شخ�صيات ال�سيا�سية والع�سكرية‬ ‫واالك��ادمي��ي��ة مت القاء القب�ض على عدد‬ ‫منهم‪ .‬وقد �سارعت وا�شنطن اىل تلقف‬ ‫�أي مبادرة �سيا�سية من �ش�أنها ان جتد‬ ‫طريقا حلل االزم��ة ال�سورية على عك�س‬ ‫ما تروجه يف العلن مع مطالبتها مو�سكو‬ ‫ب��ت��ف��ه��م ذل���ك الن االن����ح����دارة ال�سريعة‬ ‫يف امل���واق���ف االم�يرك��ي��ة م��ن ���ش��أن��ه��ا ان‬ ‫حتدث �صدمة كبرية لدى حلفاء االدارة‬ ‫االم�يرك��ي��ة‪ .‬وق��د ع��زت امل�����ص��ادر تراجع‬ ‫امل���واق���ف االم�يرك��ي��ة ع��ن ال�����ض��غ��ط على‬ ‫�سوريا اىل االمور التالية ‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ان وا�شنطن تعلم جيد ًا ان تهديد‬‫���س��وري��ا ل��رب��ي��ب��ت��ه��ا "ا�سرائيل" جدي‬ ‫ج��د ًا وم��ن �ش�أنه ان يهدد وج��ود الكيان‬

‫ال�صهوين على اخلارطة‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬ان الواليات املتحدة االمريكية‬‫مل�����س��ت رج��ح��ان ك��ف��ة ال�����ص��راع مل�صلحة‬ ‫ال��ن��ظ��ام ومت��ا���س��ك اجل��ي�����ش ال�سوري‬ ‫ومت�سكه بعقيدة قتالية حالت ا�ساليب‬ ‫الرتهيب وال�ترغ��ي��ب واالغ����راءات دون‬ ‫النيل منها‪ ،‬ويف امل�صطلحات الع�سكرية‬ ‫�أظهرت الوقائع ان ذلك اجلي�ش مل ينك�سر‬ ‫�أم���ام االم���واج العاتية ومل ت�ستطع كل‬ ‫اال�ستخبارات مبا فيها املو�ساد والـ "�سي‬ ‫اي اي" ان ت�ستنزف ق���درات���ه يف ظل‬ ‫ا�ستخدامه تكتيكات ع�سكرية واعتماده‬ ‫احرتازات دفاعية حلرب طويلة الأمد كما‬ ‫لو ان املعركة لن تنتهي قبل �أعوام عدة‪،‬‬ ‫ع��دا ع��ن ث��ب��ات ال��دول��ة ال�����س��وري��ة قيادة‬ ‫وجي�ش ًا و�شعب ًا وم�ؤ�س�سات يف وجه‬ ‫حرب �شر�سة مل ت�شهد الب�شرية لها مثي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ثالثا‪( :‬ربط ًا بقدرة اجلي�ش ال�سوري‬‫ع��ل��ى امل���واج���ه���ة) ب��ات��ت ق��ن��اع��ة االدارة‬ ‫االمريكية كما غريها من بع�ض الدول ان‬ ‫ا�سقاط النظام –رغم �صعوبة حتقيقه‪-‬‬ ‫لن يغري يف املعادلة ما مل ت�سقط عقيد ُة‬ ‫اجلي�ش وتُ�ستبدل ب�أخرى كما حدث يف‬ ‫العراق بعد ا�سقاط نظام �صدام ح�سني‬ ‫ويف ل��ب��ي��ب��ا ب��ع��د ا���س��ق��اط ن��ظ��ام معمر‬ ‫القذايف‪.‬ا�ضافة اىل ذلك كان امل�س�ؤولون‬ ‫ال��رو���س �أب��ل��غ��وا االدارة االم�يرك��ي��ة ان‬ ‫الرئي�س اال�سد لديه ثابتة لن ت�ستطيع‬ ‫دول العامل كافة ان تب ّدلها‪ ،‬مفادها‪" :‬لن‬ ‫ن�سمح ب�إ�سقاط �سوريا وم�صادرة دورها‬ ‫وموقعها وموقفها اجليو ا�سرتاتيجي‬ ‫واملقاوم واملمانع‪..‬ونحن ن�سعى حلفظ‬ ‫ال�����س��ي��ادة ال��وط��ن��ي��ة ول���ن ن�����س��ت��م��ع اىل‬ ‫ال�ضجيج اخلارجي‪..‬جي�شنا قوي و�أي‬ ‫كالم يتعلق باق�صاء النظام هو مهزلة"‪.‬‬ ‫وبانتظار ما �ستحمله االيام من تطورات‬ ‫و�أح���داث يف م��ي��زان ميدانيات الو�ضع‬ ‫ال�����س��وري ال��ت��ي ت��رج��ح كفته نحو تقدم‬ ‫اجلي�ش وجناحه يف الق�ضاء على اعداد‬ ‫ك��ب�يرة م���ن امل��ج��م��وع��ات امل�����س��ل��ح��ة فان‬ ‫االم���ور تتجه اىل ح��ل �سيا�سي عرابه‬ ‫العمالقني الرو�سي واالمريكي مع مباركة‬ ‫بع�ض الدول التي ف�ضلت عدم الك�شف عن‬ ‫دورها يف هذا احلل‪.‬‬

‫كويت‪� :‬أخت الأمري تثري نزاعا �سيا�سيا جديدا‪ُ ..‬‬ ‫وتوجّ ه �إهانات بالغة‬ ‫للمعار�ضة الغا�ضبة‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫يف م��واق��ف وت�صريحات ميكن �أن تعطي‬ ‫وقودا �سيا�سيا جديدا للمعار�ضة ال�سيا�سية‬ ‫الكويتية‪� .‬أطلت ال�شيخة فريحة الأخت غري‬ ‫ال�شقيقة لأم�ير دول��ة الكويت ال�شيخ �صباح‬ ‫الأحمد ال�صباح‪ ،‬وويل العهد ال�شيخ نواف‬ ‫الأح �م��د ال���ص�ب��اح لت�ضع الأم�ي�ر والقيادة‬ ‫ال�سيا�سية يف م��وق��ف ب��ال��غ احل ��رج حيث‬ ‫و�صفت يف ت�صريحات بال�صوت وال�صورة‬ ‫�أن من ينزل اىل ال�شارع للتظاهر �ضد ال�سلطة‬ ‫هم لي�سوا كويتيني بل مند�سني وخمربني‬

‫ال ت��ردك حتى الآن �أن ال�شعب ال��ذي ت�سبه‬ ‫وتهينه ه��و م��ن �أع ��اد العائلة احلاكمة اىل‬ ‫ال�سلطة يف الكويت بعد غزو العراق لها عام‬ ‫‪ ،1990‬لكن النائب ال�سابق خالد �شخري قال‬ ‫عال‪" :‬لمِ اذا اللف والدوران يبدو �أن‬ ‫ب�صوت ٍ‬ ‫هذا هو موقف احلاكم من املحكوم وعلينا �أن‬ ‫نتحرك �سريعا"‪� .‬أما حممد عبدالقادر اجلا�سم‬ ‫�أ�شهر حمام كويتي فقد �أكد �أنه ما مل ي�صدر‬ ‫�إع �ت��ذار م��ن ال��دي��وان الأم�ي�ري ف���إن الأم��ور‬ ‫�ستتجه نحو الأ�سو�أ و�ستكون هناك قناعة‬ ‫�أن موقف ال�شيخة فريحة وت�صريحاتها هي‬ ‫مواقف للنظام والأمري وويل العهد‪.‬‬

‫وم��زدوج��ي اجلن�سية‪ ،‬قبل �أن ت��ؤك��د �أنهم‬ ‫لي�سوا من الكويتيني الأ�صالء‪ ،‬وهو موقف‬ ‫الف��ت من امل��ؤك��د �أن��ه �سيثري نزاعا �سيا�سيا‬ ‫جديدا يف الداخل الكويتي‪ ،‬خ�صو�صا و�أن‬ ‫هذا املوقف ي�صدر للمرة الأوىل من جانب‬ ‫�أح ��د �أع���ض��اء العائلة احل��اك�م��ة‪ ،‬وم��ن بيت‬ ‫احلاكم‪� ،‬إذ تعتقد م�صادر كويتية رفيعة �أن‬ ‫ي�ب��ادر ال��دي��وان الأم�ي�ري يف �أول ي��وم عمل‬ ‫اىل �إ� �ص��دار بيان �إع �ت��ذار لل�شعب الكويتي‬ ‫ول�ل�م�ع��ار��ض��ة‪ ،‬و� �س��ط ت�صعيد ��س��ري��ع من‬ ‫املعار�ضة الكويتية �إذ ق��ال رئي�س الربملان‬ ‫ال�سابق �أحمد ال�سعدون �أن "الغبية املتعالية"‬

‫م�س�ؤول رو�سي‪ :‬م�صارف اخلليج ت�ساعد منتجي املخدرات‬ ‫يف افغان�ستان‪ ...‬وعبد اهلل بن زايد �أ�س�س " �شركة طريان" لنقل املخدرات‬ ‫لوعود �سابقة مل يتم الإيفاء‬ ‫بها من قبل النظام ومل ت�سعد‬ ‫�سوى الفريق الإيراين الذي‬ ‫قام بالرتحيب باخلطاب"‪،‬‬ ‫م��ن��ت��ق��د ًا "عجز املجتمع‬ ‫ال�����دويل يف االت���ف���اق على‬ ‫قرار على الرغم من قرارات‬ ‫اجلامعة العربية‪ ،‬وقرارات‬ ‫منظمة التعاون الإ�سالمي‬ ‫الداعمة ل��ق��رارات اجلامعة‬ ‫العربية‪ ،‬فيما يخ�ص امللف‬ ‫ال�سوري"‪.‬‬ ‫وع�����ن م����وق����ف ال����والي����ات‬ ‫املتحدة‪ ،‬ك�شف �أوغ��ل��و �أنه‬ ‫"�سيلتقي وزير اخلارجية‬ ‫الأم�ي�رك���ي���ة اجل���دي���د جون‬ ‫ك��ي��ري‪ ،‬يف ���ش��ه��ر �شباط‬ ‫امل���ق���ب���ل مل���ن���اق�������ش���ة امل���ل���ف‬ ‫ال�سوري"‪ ،‬م�����ؤك����د ًا �أن‬ ‫"الأ�شهر املقبلة �ست�شهد‬ ‫زي�����ارة ل��رئ��ي�����س ال�����وزراء‬ ‫رج��ب طيب �أردوغ�����ان �إىل‬ ‫ال��والي��ات املتحدة ملناق�شة‬ ‫الأمر �أي�ض ًا"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف ان "تركيا تطلب‬ ‫م���ن �إ����س���رائ���ي���ل الإع����ت����ذار‬ ‫ع���ل���ى ح����ادث����ة "�أ�سطول‬ ‫احلرية" ال��ت��ي ق��ت��ل فيها‬ ‫‪� 9‬أت��������راك و�أ����ص���ي���ب ‪50‬‬

‫�آخ���������رون ع�����ام ‪،"2010‬‬ ‫م�شدد ًا على اننا "لن نقبل‬ ‫�إال �أن تدفع �إ�سرائيل ثمن‬ ‫قتلها ملواطنينا"‪ ،‬مطالب ًا‬ ‫�إ�سرائيل بـ"�إعتذار خطي‬ ‫ووا����ض���ح ع���ن االعتداء"‪،‬‬ ‫معر ًا عن "دعم بالده جلهود‬ ‫امل�صاحلة الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫وع��ن الو�ضع يف العراق‪،‬‬ ‫ر�أى �أن "�شمال العراق‬ ‫ه��ي ب��واب��ة طبيعية لرتكيا‬ ‫على املنطقة‪ ،‬و�أن عالقات‬ ‫تركيا ب�شمال ال��ع��راق هي‬ ‫ع��ل�اق����ات ط��ب��ي��ع��ي��ة‪ ،‬و�أن‬ ‫ت��رك��ي��ا ت��ت��ع��ام��ل م��ع �شمال‬ ‫العراق كباقي ال��دول التي‬ ‫متتلك م�شاريع �إ�ستثمارية‬ ‫هنالك‪ ،‬م�شدد ًا على �أن "تلك‬ ‫اال�ستثمارات من �ش�أنها �أن‬ ‫ت�سهم يف �إقت�صاد العراق‬ ‫وترفده"‪ ،‬م��ؤك��د ًا ان "دعم‬ ‫وحدة العراق �أر�ض ًا و�شعب ًا‬ ‫م���ن �أول����وي����ات ال�سيا�سة‬ ‫اخل���ارج���ي���ة ل�ترك��ي��ا‪ ،‬و�أن‬ ‫ع�لاق��ات �أن��ق��رة م��ع �أربيل‪،‬‬ ‫كعالقاتها متام ًا مع الب�صرة‬ ‫�أو م��ع �أي م��دي��ن��ة �أخ���رى‪،‬‬ ‫وه��ي تتطلع ل��ر�ؤي��ة عراق‬ ‫قوي وغني بجوارها‬

‫قال فيكتور ايفانوف رئي�س الهيئة الفيدرالية الرو�سية ملكافحة املخدرات‪ ،‬بان م�صارف‬ ‫بلدان ال�شرق االو�سط ت�ساهم يف متويل منتجي املخدرات يف افغان�ستان‪ .‬جاء ذلك خالل‬ ‫ت�صريحات ادىل بها لل�صحفيني يوم ‪ 18‬يناير‪/‬كانون الثاين‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫وق ��ال "ان االم� ��وال امل�ستح�صلة م��ن بيع‬ ‫املخدرات‪ ،‬ال تخزن يف البيوت‪ .‬بل ت�ستخدم‬ ‫يف البزن�س‪ ،‬حيث يتم "غ�سلها"‪ .‬وت�ساهم‬ ‫م�����ص��ارف خ �ل �ي �ج �ي��ة يف مت ��وي ��ل منتجي‬ ‫امل� �خ ��درات‪ ،‬م��ن خ�ل�ال منحهم القرو�ض‪.‬‬ ‫ومن ال�صعب حاليا احل�صول على قرو�ض‬ ‫يف اف�غ��ان���س�ت��ان ل��زراع��ة ال �ق �م��ح‪ ،‬يف حني‬ ‫من ال�سهولة احل�صول على قر�ض لزراعة‬ ‫اخل�شخا�ش"‪.‬‬ ‫وح�سب قوله‪ ،‬ان الهيئة الفيدرالية الرو�سية‬ ‫ملكافحة امل �خ��درات اكت�شفت ‪ 10‬خمتربات‬ ‫ج ��دي ��دة يف � �ش �م��ال اف �غ��ان �� �س �ت��ان الن �ت��اج‬ ‫امل�خ��درات‪ .‬وق��ال "ال تتوقف عمليات انتاج‬ ‫امل��خ��درات يف اف�غ��ان���س�ت��ان‪ ،‬ف�خ�لال ن�صف‬ ‫�سنة مت اكت�شاف ‪ 10‬خمتربات جديدة تقوم‬ ‫بانتاج املخدرات‪ ،‬يف �شمال افغان�ستان على‬ ‫مقربة من حدود طاجيك�ستان‪ .‬وهذا ي�سمح‬ ‫ل�سكان البلدين التعاون فيما بينهما لتهريب‬ ‫املخدرات عرب احلدود"‪.‬‬ ‫واقرتح ايفانوف طرح م�س�ألة انتاج املخدرات‬ ‫يف افغان�ستان على جمل�س االم��ن الدويل‪.‬‬ ‫وق��ال "ان الطريقة الوحيدة للتخل�ص من‬ ‫هذه الآفة‪ ،‬هي تدمري مواقع انتاج املخدرات‬ ‫وح�ق��ول زراع ��ة النباتات املحتوية عليها‪،‬‬

‫وم��ن ال�ضروري ط��رح م�سالة ازدي��اد انتاج‬ ‫امل �خ��درات يف افغان�ستان خ�لال ال�سنوات‬ ‫الع�شر املا�ضية على الرغم من وجود قوات‬ ‫الناتو هناك‪ ،‬على جمل�س االمن الدويل"‪.‬‬ ‫ومبوجب املعطيات املوجودة لدى الهيئة‪،‬‬ ‫ي�ت��م يف اف�غ��ان���س�ت��ان ان �ت��اج ‪ 90‬ب��امل�ئ��ة من‬ ‫الهريويني يف العامل‪ .‬وت�صل هذه املخدرات‬ ‫اىل اوروب � ��ا ورو� �س �ي��ا ع�بر طاجيك�ستان‬ ‫وباك�ستان‪ .‬وت�صل ن�سبة الهريويني التي‬

‫ي�ستخدمها امل��دم �ن��ون يف رو��س�ي��ا اىل ‪21‬‬ ‫باملئة من جممل االنتاج العاملي‪ .‬حيث يتوفى‬ ‫يف رو�سيا �سنويا بني ‪ 40 – 30‬الف �شخ�ص‬ ‫ب�سبب امل �خ��درات‪ .‬ويبلغ حجم املخدرات‬ ‫امل�صروفة يف رو�سيا �سنويا بني ‪80 – 75‬‬ ‫طن من الهريويني االفغاين‪.‬‬ ‫وحتدث ايفانوف اي�ضا عن العملية االخرية‪،‬‬ ‫التي نفذتها �شرطة مكافحة امل �خ��درات يف‬ ‫رو� �س �ي��ا‪ ،‬ح�ي��ث مت م �� �ص��ادرة ‪ 90‬ك �غ��م من‬

‫الهريويني االفغاين تبلغ قيمتها ‪2‬ز‪ 7‬مليون‬ ‫روب��ل‪ .‬وا�شار ان التح�ضري للعملية ا�ستمر‬ ‫عدة ا�شهر وبد�أ تنفيذها من داخل االرا�ضي‬ ‫االفغانية‪.‬‬ ‫كما �أ�شارت تقارير �أن �شركة طريان الدلفني‬ ‫الإماراتية والتي ميتلكها ال�شيخ عبد الله بن‬ ‫زاي��د و�سجلها يف ليبرييا ك��ان من مهماتها‬ ‫نقل املخدرات من �أفغان�ستان اىل دبي ومن‬ ‫ثم �إر�سال ال�سالح من دبي اىل �أفغان�ستان‬ ‫بالتعاون مع فيكتور باوت �أحد �أكرب مهربي‬ ‫ال�سالح وامل �خ��درات ال��رو���س و�أح��د �شركاء‬ ‫ال�شيخ عبد ال�ل��ه ب��ن زاي ��د‪ ،‬ي��ذك��ر �أن باوت‬ ‫يحاكم الآن بتهمة الإره ��اب منذ عامني يف‬ ‫�أمريكيا بعد �ضلوعه يف تهريب �سالح جلبهة‬ ‫كولومبيا الثورية امل�سلحة‪ ،‬وقد ك�شف بعد‬ ‫�سقوط معمر القذايف ب�أنه كان له ح�ضوريا‬ ‫قويا يف جمال الأعمال يف ليبيا‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاني ‪2013‬‬

‫املالكي يخري رو�سيا بخ�صم ‪ 195‬مليون دوالر من �صفقة ال�سالح �أو تقدمي �سالح يوازيه‬

‫كلمة طيبة‬

‫اال�سالم دين الفطرة‬

‫الناس – متابعة‬

‫منذر آل جعفر‬ ‫من مزايا اال�سالم انه دين الفطرة االن�سانية التي‬ ‫تقوم عليها كثري من احكامه ومبادئه ‪،‬لتعمل النف�س‬ ‫الب�شرية بكل طاقتها بال كبت او قيود �شرط ان تكون‬ ‫وفق نظام حمدد وقواعد �شرعية تنا�سب امل�صلحة‬ ‫العامة لئال ت�سود الفو�ضى‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك او� �ص��ى اال� �س�لام ب�صلة االرح� ��ام وجعلها‬ ‫عبادة ‪ ،‬وجعل ل��ذوي االرح��ام حقوقا ا�س�سها الرب‬ ‫بهم واالح�سان اليهم (واولو االرحام بع�ضهم اوىل‬ ‫ببع�ض)‪.‬‬ ‫وم��ا نظام امل��واري��ث اال دليل وا��ض��ح على التالحم‬ ‫اال��س��ري ال��ذي يتكافل به االه��ل وذوو القربى‪،‬الن‬ ‫اال�سرة هي نواة املجتمع ي�صلح ب�صالحها ويف�سد‬ ‫بف�سادها كما فر�ض اال��س�لام النفقة للمع�سر على‬ ‫املو�سر منهم ‪..‬ام��ا الذين يرغبون عن ه��ذا النظام‬ ‫االج �ت �م��اع��ي ف���أمن��ا ي �ح��اول��ون ت�ق��وي����ض الفطرة‬ ‫االن�سانية‪.‬‬ ‫على ان هذه ال�صالت والفرو�ض الت�شمل اال ما ميلكه‬ ‫ال �ف��رد خ��ا��ص��ة م��ن م��ال��ه احل�لال‬ ‫‪،‬وم��ا عدا هذا الي��ورث يف جميع‬ ‫جم��االت احل�ي��اة‪..‬ف�لا وراث ��ة يف‬ ‫االوزار وال��ذن��وب والعقوبات‬ ‫‪،‬وال وراثة يف الف�ضائل واملكارم‬ ‫والدرجات وال دخل لالن�سان فيها‬ ‫‪،‬الن القربى يف اال��س�لام لي�ست‬ ‫بلحم ودم‪،‬وامنا هي عالقات تقوم‬ ‫على ا�سا�س االحقية ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫لقد بعث النبي حممد �صلى ال�ل��ه عليه و�سلم يف‬ ‫زم ��ن الع�صبية واالح �ل��اف ال�ق�ب�ل�ي��ة ف�ح��ول�ه��ا اىل‬ ‫اوا�صر ومبادئ واحالف عقائدية ا�سا�سها التقوى‬ ‫واالمي ��ان‪،‬وال وزن فيها للأن�ساب ‪،‬وان�ش�أ جمتمعا‬ ‫م�سلما توزع فيه االموال العامة ح�سب اال�ستحقاق‬ ‫وتقام فيه احلدود على املذنب �سواء اكان بعيدا ام‬ ‫قريبا �سيدا ام عبدا‪،‬قويا ام �ضعيفا ‪..‬ويف احلديث‬ ‫ال�شريف (لو �سرقت فاطة لقطعت يدها)‪.‬‬ ‫ان اال�سالم ي�سقط كل االعتبارات ما مل تقم بالعمل‬ ‫‪،‬ويف�صل ب�ين ال��وال��د وول ��ده وال ��زوج وزوج ��ه اذا‬ ‫�أختلفوا يف العقيدة واال�سرة فيه لي�ست اعتبارات‬ ‫ب�ن��وه واب ��وة وق��رب��ى ون�سب ‪،‬امن��ا ه� ��ؤالء جميعا‬ ‫حني جتمعهم عقيدة واحدة واالمة لي�ست اجياال من‬ ‫جن�س واحد بل هي جماعة امل�ؤمنني بهذه العقيدة‬ ‫مهما اختلفت ان�سابهم كما قال الله تعاىل(ال ان�ساب‬ ‫بينهم وال هم يت�ساءلون) ‪.‬‬ ‫وقد اعطى الر�سول �صلى الله عليه و�سلم مفهوما‬ ‫ا�سالميا ان�سانيا لعالقات ذوي القربى واالن�ساب‬ ‫يف حديثه ال�شريف (يامع�شر قري�ش ا�شرتو انف�سكم‬ ‫ال اغني عنكم من الله �شيئا وي��ا بني عبد مناف ال‬ ‫اغني عنكم كم الله �شيئا يا عبا�س بن عبد املطلب ما‬ ‫اغنى عنك من الله �شيئا يا فاطمة بنت حممد �سليني‬ ‫ما�شئت من مايل ال اغني عنك من الله �شيئا )‪.‬‬

‫جملة "االيكونوم�ست"‪:‬‬ ‫العراق اليزال‬ ‫ينزف؟‬

‫ ‬

‫ متابعة‬ ‫الناس –‬ ‫ع��ر��ض��ت جم�ل��ة "االيكونوم�ست" الربيطانية‬ ‫للو�ضع يف ال �ع��راق يف م�ق��ال ن�شرته م�ؤخر ًا‪،‬‬ ‫ا�ستهلته باال�شارة اىل احلزن واخل��وف اللذان‬ ‫م��ا ب��رح��ا ي �غ �م��ران ال �ع��راق �ي�ين ع�ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫االنخفا�ض الن�سبي يف وت�يرة العنف منذ �شهر‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 , January , 2013‬‬

‫ك�شف ائ �ت�لاف دول ��ة القانون‬ ‫بزعامة رئي�س احلكومة نوري‬ ‫املالكي‪ ،‬ام�س ال�سبت‪ ،‬ع��ن �أن‬ ‫االخ�ي�ر خ�ير رو� �س �ي��ا ب�ين دفع‬ ‫م�ب�ل��غ ع �م��ول��ة ��ص�ف�ق��ة ال�سالح‬ ‫املقدرة ب�ـ‪ 195‬مليون دوالر �أو‬ ‫ت �ق��دمي � �س�لاح �إ� �ض��ايف ي��وازي‬ ‫املبلغ‪.‬‬ ‫ووق��ع ال�ع��راق �صفقات ل�شراء‬ ‫�أ�سلحة رو�سية بقيمة ‪ 4.2‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬و�شملت بح�سب تقارير‬ ‫رو�سية‪ ،‬طائرات ميغ ‪ ،29‬و‪30‬‬ ‫م��روح �ي��ة ه�ج��وم�ي��ة م��ن ط��راز‬ ‫م��ي‪ ،28-‬و‪ 42‬بانت�سري‪-‬ا�س‪ 1‬وه��ي �أنظمة �صواريخ ار���ض‪-‬‬

‫ج��و‪ ،‬لكن ب�غ��داد �أع�ل�ن��ت وجود‬

‫تقود لإلغائها‪.‬‬ ‫وق��ال النائب ع��ن ائ�ت�لاف دولة‬ ‫ال�ق��ان��ون علي ال���ش�لاه لـ"�شفق‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن رئي�س الوزراء نوري‬ ‫امل��ال�ك��ي اب�ل��غ رو��س�ي��ا �أن عليها‬ ‫ع��زل مبلغ العمولة التي كانت‬ ‫ت �ن��وي ال�ت�ع��ام��ل ب�ه��ا يف �صفقة‬ ‫ال���س�لاح (‪ 195‬م�ل�ي��ون دوالر)‬ ‫كونه خارج ال�صفقة �أو تعوي�ض‬ ‫العراق ب�سالح وفق املبلغ"‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف �أن "املالكي و�ضع‬ ‫هذا االم��ر ك�شرط ا�سا�س للوفد‬ ‫امل �ف��او���ض اجل ��دي ��د‪ ،‬وبح�سب‬ ‫املعلومات ف��ان رو�سيا مل تقدم‬ ‫اي اعرتا�ض حول املقرتح"‪.‬‬ ‫وك �� �ش �ف��ت ال �ل �ج �ن��ة التحقيقية‬ ‫�شبهات ف���س��اد يف ال�صفقة قد ال �ن �ي��اب �ي��ة امل���ش�ك�ل��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬

‫اخلارجية الرتكية‪ :‬ا�ستهداف املالكي لل�شخ�صيات‬ ‫الوطنية خلق ً‬ ‫توترا يف العراق‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫اعتربت وزارة اخلارجية الرتكية‪،‬ام�س‬ ‫ال�سبت‪� ،‬أن ا�ستهداف رئي�س احلكومة‬ ‫ن��وري املالكي لل�شخ�صيات الوطنية‬ ‫العراقية "خلق توترا يف البالد"‪ ،‬فيما‬ ‫اعتربت �أن �شمال العراق ميثل بوابة‬ ‫طبيعية لرتكيا على املنطقة‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر اخلارجية الرتكي �أحمد‬ ‫داود اوغلو يف ت�صريحات �صحافية‪،‬‬ ‫اطلعت "ال�سومرية نيوز"‪ ،‬عليها �إن‬ ‫"ا�ستهداف رئي�س احلكومة نوري‬ ‫املالكي لل�شخ�صيات الوطنية مثل نائب‬ ‫رئي�س اجل�م�ه��وري��ة ط��ارق الها�شمي‬ ‫ووزي��ر املالية راف��ع العي�ساوي الذي‬ ‫ميتلك تاريخ ًا وطني ًا م�شرف ًا‪ ،‬ثم تازمي‬ ‫املوقف بني احلكومة املركزية و�إقليم‬ ‫�شمال ال�ع��راق‪ ،‬خلق توترا يف البالد‬ ‫مما جعل الأمور ت�صل قاب قو�سني �أو‬ ‫�أدنى من املواجهات امل�سلحة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أوغلو �أن "ذلك ت�سبب باهتزاز‬ ‫ل�صورة حكومة املالكي داخل خمتلف‬ ‫�شرائح ومكونات ال�شعب العراقي"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "ال�شعب العراقي هو‬ ‫�شقيقا لل�شعب الرتكي بكافة مكوناته‬ ‫الدينية والإثنية‪ ،‬دون متييز على �أي‬ ‫�أ�سا�س ديني وطائفي وقومي"‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أوغ� �ل ��و �أن "تركيا ت�ع�م��ل يف‬ ‫� �ش �م��ال ال� �ع ��راق ك �ب��اق��ي ال� ��دول التي‬ ‫متتلك م���ش��اري��ع ا�ستثمارية هنالك‪،‬‬ ‫كما ان��ه يعترب ب��واب��ة طبيعية لرتكيا‬ ‫ع �ل��ى املنطقة"‪ ،‬الف �ت��ا �إىل �أن "تلك‬ ‫اال�ستثمارات من �ش�أنها �أن ت�سهم يف‬

‫حزيران املا�ضي‪ .‬مع �أن ح�صيلة �ضحايا العنف‬ ‫ال�سيا�سي للعام ‪ 2012‬قد بلغت ‪ 4471‬ح�سب‬ ‫هيئة اح�صاء ال�ضحايا العراقيني ومقرها لندن‪،‬‬ ‫وكان ملحافظتي بغداد ونينوى احل�صة االكرب من‬ ‫عدد اولئك ال�ضحايا‪ .‬يف حني تنعم مدن اجلنوب‬ ‫املنتجة ملعظم نفط العراق بهدوء عام حيث الذي‬ ‫بلغ انتاجه ‪ 2.8‬برميل يومي ًا وهي الأعلى خالل‬ ‫ال�ع�ق��ود ال�ث�لاث��ة امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬على ان ع��وائ��د هذه‬ ‫املبيعات مل تظهر على نحو جلي يف حت�سن‬ ‫اخلدمات العامة او زيادة مداخيل العوائل‪.‬‬ ‫االي �ك��ون��وم �� �س��ت اق�ت�ب���س��ت م��ا و��ص�ف�ت��ه هيئة‬ ‫اح�صاء ال�ضحايا العراقيني على ان��ه "�صراع‬ ‫متجذر واال�سو�أ هو ا�ستمرار وجود عوامل ذلك‬ ‫ال�صراع‪ ،‬كما �شددت املجلة على ال�سبب الأهم‪،‬‬ ‫اال وه��و ا��س�ت�م��رار ن ��وري امل��ال�ك��ي ال ��ذي �أظهر‬

‫اقت�صاد العراق وترفده"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة ال�ترك��ي �أن‬ ‫"دعم وحدة العراق �أر�ض ًا و�شعب ًا من‬ ‫�أولويات ال�سيا�سة اخلارجية لرتكيا‪،‬‬ ‫ونتطلع ل��ر�ؤي��ة ع��راق ق��وي وغني"‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن "عالقات تركيا مع اربيل‪،‬‬ ‫كعالقاتها متام ًا مع الب�صرة �أو مع �أي‬ ‫مدينة �أخرى"‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س ال���وزراء ال�ترك��ي رجب‬ ‫طيب �أردوغ ��ان اتهم يف (‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين ‪ ،)2012‬حكومة رئي�س الوزراء‬ ‫نوري املالكي بال�سعي �إىل �إثارة حرب‬ ‫�أهلية يف العراق عقب ا�شتداد التوتر‬

‫وما ي��زال نزعات ا�ستبدادية وطائفية‪ ,‬واخرى‬ ‫هدًامة للدميقراطية وعلى نحو متزايد‪ ،‬فغالب ًا‬ ‫ما ينهي خ�صومه بوح�شية او مبكيدة م�ستخدم ًا‬ ‫ا�ساليب ماكرة لفر�ض ارادت��ه‪ ،‬لذلك ينظر اليه‬ ‫كثريون على انه ي�سري يف طريق اال�ستبداد كما‬ ‫انه يتغا�ضى عن الف�ساد ويعتمد كثري ًا على دعم‬ ‫ايران له‪ ،‬كذلك فانه ال يتورع من اثارة النزاع بني‬ ‫ال�شيعة وال�سنة او مع االك��راد الذين يتمتعون‬ ‫بحكم ذات��ي ق��وي بغية ا�ستمرار قب�ضته على‬ ‫ال�سلطة يف بغداد"‪.‬‬ ‫اال�سبوعية الربيطانية و�صفت "�آالم ال�سنة‬ ‫وم�ظ��امل�ه��م ع�ل��ى ان�ه��ا مت�ت��د اىل اع�م��ق م��ن ذلك‪،‬‬ ‫فقد حتملوا ال ��وزر الأع �ظ��م م��ن العنف الناجم‬ ‫ع��ن االح �ت�لال االم��ري �ك��ي‪ ،‬وه��م االن يعتقدون‬ ‫بتهم�شيهم ع��ن ق�صد‪ .‬كما ان احل��رب االهلية‬

‫بني بغداد وحكومة �إقليم كرد�ستان‪،‬‬ ‫كما �أعرب عن قلقه حيال ن�شوب نزاع‬ ‫على النفط يف البالد‪.‬‬ ‫فيما رد رئي�س احلكومة نوري املالكي‬ ‫نظريه ال�ترك��ي رج��ب طيب �أردوغ ��ان‬ ‫ون�صحه برتكيز اهتمامه على �أو�ضاع‬ ‫بالده "املتجهة نحو حرب �أهلية"‪ ،‬داعي ًا‬ ‫�إياه يف الوقت نف�سه �إىل الكف عن زج‬ ‫�أنقرة يف م�شاكل جميع دول املنطقة‪،‬‬ ‫فيما �أك��د �أن "وعي" ال�شعب العراقي‬ ‫�سيمنع وقوع �أي حرب �أهلية‪.‬‬ ‫و�سبقت ذلك �سل�سلة اتهامات بني رئي�س‬ ‫ال��وزراء الرتكي رجب طيب �أردوغان‬ ‫ونظريه العراقي ن��وري املالكي‪ ،‬فقد‬ ‫اتهم الأول الثاين عقب لقائه رئي�س‬ ‫�إق �ل �ي��م ك��رد� �س �ت��ان ال� �ع ��راق م�سعود‬ ‫البارزاين (يف ‪ 19‬ني�سان ‪ )2012‬يف‬ ‫ا�سطنبول‪ ،‬ب�إذكاء التوتر بني ال�سنة‬ ‫وال�شيعة وال �ك��رد يف ال �ع��راق ب�سبب‬ ‫ا�ستحواذه على ال�سلطة‪ ،‬مما ا�ستدعى‬ ‫رد ًا من املالكي الذي و�صف ت�صريحات‬ ‫نظريه بـ"الطائفية" ومنافية لأب�سط‬ ‫قواعد التخاطب بني ال��دول‪ ،‬واعترب‬ ‫�أن �إ�صرار الأخ�ير على موا�صلة هذه‬ ‫ال�سيا�سات �سيلحق ال���ض��رر برتكيا‬ ‫ويجعلها دولة "عدائية"‪.‬‬ ‫يذكر �أن العالقات بني بغداد و�أنقرة‬ ‫ي�شوبها التوتر ال�سيما منذ �أن رف�ضت‬ ‫تركيا ت�سليم نائب رئي�س اجلمهورية‬ ‫العراقي ط��ارق الها�شمي ال��ذي �صدر‬ ‫بحقه حكم غيابي بالإعدام بعدما �أدين‬ ‫بجرائم قتل‪ ،‬وبلغت ذروت�ه��ا مبنحه‬ ‫�إقامة دائمة على �أرا�ضيها‪.‬‬

‫التي تدور رحاها يف �سوريا املجاورة مل ت�سعف‬ ‫املوقف حيث قدمت بع�ض املجموعات املرتبطة‬ ‫ب��ال�ق��اع��دة ال �ع��دة وال �ع��دد للمقاتلني ال�سوريني‬ ‫يف حني تفتح حكومة املالكي وعلى نحو خفي‬ ‫اب��واب الدعم لنظام ب�شار الأ�سد املحا�صر‪ ،‬لكن‬ ‫االحتجاجات التي اندلعت يف املناطق ال�سنية‬ ‫م� ��ؤخ ��ر ًا ق��د حظيت ب�ت�ع��اط��ف م��ن رج ��ل الدين‬ ‫ال�شيعي مقتدى ال�صدر الذي �أخذ ان�صاره الذين‬ ‫يتمتعون ب�شعبية وا�سعة يوجهون انتقادات‬ ‫متزايدة لل�سيد املالكي"‪.‬‬ ‫االيكونوم�ست خل�صت اىل القول بان "العراق‬ ‫الي��زال ب ��ؤرة للعنف‪ ،‬وان نظامه الدميقراطي‬ ‫ال��ذي فر�ضه االمريكان الي��زال ه�ش ًا يف حني ما‬ ‫برح االن�سجام االجتماعي بعيد املنال"‪.‬‬ ‫لندن‪�" -‬ساحات التحرير"‬

‫�صفقة ال�سالح الرو�سي عن دفع‬ ‫�أع�ضاء يف الوفد املرافق لرئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي مبلغ ‪195‬‬ ‫مليون دوالر كعموالت لل�صفقة‪،‬‬ ‫ووجود فرق �شا�سع بالأ�سعار ما‬ ‫بني العرو�ض الأولية وما تو�صل‬ ‫اليه الوفد الثاين بنحو ‪.%30‬‬ ‫و�أو� �ص��ت اللجنة يف تقريرها‬ ‫ب�إحالة امللف �إىل هيئة النزاهة‬ ‫واالدع� ��اء ال�ع��ام والتحقيق مع‬ ‫وزي� ��ر ال ��دف ��اع وك��ال��ة �سعدون‬ ‫ال��دل �ي �م��ي‪ ،‬وامل �ت �ح��دث ال�سابق‬ ‫للحكومة علي الدباغ‪ ،‬وامل�ست�شار‬ ‫يف رئ��ا� �س��ة اجل �م �ه��وري��ة عبد‬ ‫العزيز البدري‪� ،‬إ�ضاف �إىل رجل‬ ‫�أعمال عراقي و�آخرين من لبنان‪،‬‬ ‫ووزير رو�سي �سابق‪.‬‬

‫دولة القانون‪ :‬طلبات متظاهري الأنبار ونينوى‬ ‫و�سامراء متت عقلنتها مبا يتوافق مع الد�ستور‬

‫الناس – متابعة‬ ‫�أكد ائتالف دولة القانون‪،‬ام�س ال�سبت‪� ،‬أن طلبات‬ ‫متظاهري االنبار ونينوى و�سامراء متت عقلنتها‬ ‫مبا يتوافق مع الد�ستور‪ ،‬وفيما بني �أنها قدمت �إىل‬ ‫جلنة نائب رئي�س ال��وزراء ح�سني ال�شهر�ستاين‪،‬‬ ‫اعترب �أن ه��ذه اللجنة متوازنة وفاعلة وقطعت‬ ‫الطريق �أمام املغر�ضني‪.‬‬ ‫وق��ال النائب عن االئ�ت�لاف �إح�سان ال�ع��وادي يف‬ ‫حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "طلبات املتظاهرين‬ ‫يف حم��اف�ظ��ات االن �ب��ار ون�ي�ن��وى و� �س��ام��راء متت‬

‫عقلنتها من قبل بع�ض ال�شخ�صيات الع�شائرية‬ ‫واالجتماعية وال�سيا�سية املرموقة‪ ،‬مبا يتوافق‬ ‫مع الد�ستور والقوانني النافذة"‪ ،‬مبينا �أن "تلك‬ ‫الطلبات قدمت �إىل اللجنة املركزية برئا�سة نائب‬ ‫رئي�س الوزراء ح�سني ال�شهر�ستاين"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العوادي �أن "هذه اللجنة كانت متوازنة‬ ‫وفاعلة وقطعت الطريق �أمام املغر�ضني"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "بع�ض هذه الطلبات كانت حقيقية ووجدت‬ ‫طريقها للتطبيق ك�إطالق روات��ب ع�شرة �آالف من‬ ‫امل�شمولني ب ��إج��راءات امل�ساءلة والعدالة‪ ،‬وفتح‬ ‫بع�ض املنافذ احلدودية بعد ت�أمينها"‪.‬‬ ‫وكانت اللجنة املكلفة النظر يف مطالب املتظاهرين‬ ‫برئا�سة نائب رئي�س الوزراء ح�سني ال�شهر�ستاين‬ ‫�أعلنت‪� ،‬أم�س اجلمعة (‪ 18‬كانون الثاين ‪،)2013‬‬ ‫�أنها عاجلت ‪� 20‬أل��ف حالة لأ�شخا�ص م�شمولني‬ ‫بقانون امل�ساءلة والعدالة‪ ،‬كما �أكدت‪ ،‬يف الـ‪ 16‬من‬ ‫كانون الثاين ‪ )2013‬عن �إطالق �سراح ‪ 70‬معتق ًال‪،‬‬ ‫بعد يومني عن �إط�لاق �سراح ‪ 335‬معتق ًال بينهم‬ ‫�أربع ن�ساء‪.‬‬ ‫وقرر جمل�س الوزراء‪ ،‬يف (‪ 8‬كانون الثاين ‪،)2013‬‬ ‫ت�شكيل جلنة وزاري��ة لتلقي طلبات املتظاهرين‬ ‫"امل�شروعة" والتي ال تتعار�ض مع الد�ستور‪،‬‬ ‫فيما دعا املتظاهرين النتخاب جلان متثلهم حلمل‬ ‫مطالبهم وت�سليمها �إىل جمال�س املحافظات �أو‬ ‫�إىل اللجنة مبا�شرة‪ ،‬م�ؤكدا �أن اللجنة �ستبقى يف‬ ‫اجتماع دائم حتى �إنهاء عملها‪.‬‬

‫ً‬ ‫قاذف بو�ش باحلذاء" يقود ً‬ ‫اعالميا وع�شائريا‬ ‫وفدا‬ ‫للتظاهر يف املو�صل‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫و��ص��ل اىل ��س��اح��ة االح� ��رار و��س��ط امل��و��ص��ل يف‬ ‫حمافظة نينوى‪،‬ام�س ال�سبت‪ ،‬وف��د من ع�شائر‬ ‫واعالمي بغداد لدعم مطالب متظاهري حمافظات‬ ‫ّ‬ ‫االن �ب��ار ودي ��اىل ون�ي�ن��وى‪ ،‬م��ن بينهم االعالمي‬ ‫منتظر ال��زي��دي ال��ذي رم��ى الرئي�س االمريكي‬ ‫ال�سابق جورج بو�ش بـ"فردتي حذائه"‪.‬‬ ‫وقال احد منظمي التظاهرة يف املو�صل لـ"�شفق‬ ‫نيوز" ان "وفدا من ع�شائر بغداد و�صل اىل �ساحة‬ ‫االعت�صامات يف املو�صل لالعالن عن ت�ضامنهم مع‬ ‫متظاهري حمافظات نينوى واالنبار ودياىل"‪،‬‬ ‫م�ضيفا ان "وفدا اعالميا ي��راف��ق وف��د الع�شائر‬ ‫ي�ضم االعالمي منتظر الزيدي �صاحب حادثة رمي‬ ‫احلذاء ال�شهرية على الرئي�س االمريكي ال�سابق‬ ‫جورج دبليو بو�ش"‪.‬‬

‫وكان منتظر الزيدي قد فاج�أ الرئي�س االمريكي‬ ‫ال�سابق بو�ش ب�سيل م��ن ال�شتائم وق��ام برمي‬ ‫ف��ردت��ي ح��ذائ��ه عليه اث�ن��اء عقد االخ�ي�ر م�ؤمترا‬ ‫�صحفيا برفقة رئي�س احلكومة نوري املالكي يف‬ ‫احدى فنادق بغداد عام ‪ ،2008‬االمر الذي ت�سبب‬ ‫يف القاء القب�ض عليه وا�صدار حكم عليه باحلب�س‬ ‫�سنتني‪.‬‬

‫�أكدوا � ّأن التظاهرات لي�ست �ضد ال�شيعة و�إمنا �ضد احلكومة الظاملة‬

‫�أئمة �سنة عراقيون‪ :‬احلكومة تعد وال تفي و�سن�ص ّعد مطالبنا‬ ‫أسامة مهدي‬ ‫و�سط �إجراءات امنية م�شددة وقطع طرق و�شوارع‬ ‫رئي�سية‪� ،‬شهدت الع�شرات من امل��دن العراقية يف‬ ‫�ست حمافظات غربية و�شمالية �إ�ضافة �إىل العا�صمة‬ ‫بغداد اعت�صامات وتظاهرات حتت �شعار "جمعة ال‬ ‫تخادع" �شارك فيها الآالف من املواطنني واقيمت‬ ‫خاللها �صلوات جماعة م�شرتكة �سنية �شيعية رفعت‬ ‫�شعارات "ال للتق�سيم‪ ..‬ال للطائفية"‪.‬‬ ‫وحت��دث ائمة امل�ساجد يف خطبة اجلمعة يف هذه‬ ‫امل��دن عما �أ��س�م��وه ب��امل�ظ��امل ال�ت��ي حلقت باملكون‬ ‫ال�سني وانتهكت حقوقه م�ؤكدين بالقول "نحن �أمة‬ ‫ولي�ست طائفة"‪ .‬ويف مدينة �سامراء (‪ 125‬كم �شمال‬ ‫غرب بغداد) القى امام م�سجد الرزاق ال�شيخ حممد‬ ‫حمدون طه خطبة اجلمعة يف حوايل مئة الف من‬ ‫امل�صلني م�ؤكدًا ا�ستمرار التظاهرات واالعت�صامات‬ ‫حتى تنفيذ مطالب املحتجني حمذرين من ت�صعيد‬ ‫�سقف املطالب‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن الوفود احلكومية التي زارت الأنبار‬ ‫و�سامراء ام�س (يف �إ�شارة �إىل زيارة نائب رئي�س‬ ‫الوزراء ح�سني ال�شهر�ستاين نائب رئي�س الوزراء‬ ‫�إىل �سامراء ووزيري الدفاع وكالة �سعدون الدليمي‬ ‫وحممد �شياع ال�سوداين وزير حقوق االن�سان �إىل‬ ‫ال��رم��ادي) والتقت ممثلي االحتجاجات ت�سلمت‬ ‫مطالبهم لكنها مل تقدم غري ال��وع��ود‪ .‬و�أ��ض��اف �أن‬ ‫املعتقالت تئن بالظلم ويجب العمل على حترير‬ ‫املعتقلني ون�صرهم ودعا املحتجني �إىل ال�صرب قائ ًال‬ ‫"�إن ن�صر الله قريب"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل � ّأن منت�سبي امل �ك��ون ال�سني ب ��د�أوا‬

‫يتوارون خو ًفا من الظلم واالعتقال‪ ،‬ورعبهم كبري‬ ‫من االيام القادمة‪" ،‬فاجلرائم كرثت ولكن الميكن‬ ‫لهذا البالء �أن يدوم" كما ق��ال‪ .‬و�شدد بالقول �إن‬ ‫"التظاهرات لي�ست �ضد ال�شيعة بل �ضد احلكومة‬ ‫الظاملة"‪.‬‬ ‫ووج��ه خطيب �سامراء ن��داء �إىل العراقيني لنبذ‬

‫اخل�لاف��ات وع��دم التنازع وال��وق��وف �ص ًفا واحدًا‬ ‫�ضد الظلم واال�ضطهاد‪ .‬وقال �إن احلكومة ار�سلت‬ ‫مبعوثني �إىل املدن املحتجة التي ابلغتهم مطالبها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫لكن م�س�ؤويل هذه الوفود مل يقدموا غري وعود‪،‬‬ ‫ومل يكتبوا اي وثيقة �أو يوقعوا على بند تنفيذ‬ ‫ملطلب واحد‪ ،‬واكتفوا بالقول �إن املطالب م�شروعة‬

‫و�أنهم �سيعملون على تنفيذها‪.‬‬ ‫و�شدد بالقول �إن املحتجني لن ي�صدقوا هذه الوعود‬ ‫ما مل يتم تنفيذها لأن هناك ازمة ثقة بينهم وبني‬ ‫احلكومة التي كانت وع��دت باملائة يوم واتبعتها‬ ‫مب��ائ��ة ي��وم �أخ ��رى لال�صالح لكنها مل حتقق هذا‬ ‫اال���ص�ل�اح حل��د الآن‪" ،‬ولذلك ف� ��إن ع�ل��ى رئي�س‬

‫ال���وزراء ن��وري املالكي اال� �س��راع بتنفيذ مطالب‬ ‫املعت�صمني واملتظاهرين �سريعًا قبل �أن ي�صعّدوا‬ ‫من فاعلياتهم ويرفعوا �سقف مطالبهم"‪ .‬وقال "�إننا‬ ‫اخرتنا جمعة التخادع لالعت�صامات املوحدة يف‬ ‫املحافظات للتعبري عن وحدتها وانها اذا توا�صلت‬ ‫ف�إنها �ست�ستمر يف جميع املحافظات واذا انف�ضت‬ ‫�ستنف�ض يف جميعها ولن نعود �إىل بيوتنا ونتنازل‬ ‫مل�ج��رد ال��وع��ود ال�ت��ي �سمعناها م��ن وف ��ود احلكم‬ ‫و�سنبقى يف �ساحات االعت�صام حتى يتم التنفيذ‬ ‫على ار�ض الواقع"‪.‬‬ ‫ودعا خطيب اجلمعة املالكي �إىل عقد اجتماع طارئ‬ ‫حلكومته ل�ل�إ� �س��راع بتنفيذ مطالب املتظاهرين‬ ‫وط��ال��ب جمل�س ال �ن��واب لعقد جل�سة ا�ستثنائية‬ ‫لت�شريع ق��ان��ون ال�ع�ف��و ال �ع��ام وت �ع��دي��ل قانوين‬ ‫االرهاب وامل�ساءلة والعدالة الجتثاث البعث والغاء‬ ‫قانون املخرب ال�سري‪ .‬و�أكد على احلكومة �ضرورة‬ ‫الكف عن حمالت االعتقال ورفع الظلم عن املكون‬ ‫ال�سني م�ؤكدًا �أن املتظاهرين خط �أحمر‪" ،‬نحذر من‬ ‫التجاوز �أو االعتداء عليهم"‪.‬‬ ‫وقالت اللجان ال�شعبية امل�شرفة على التظاهرات‬ ‫التي ت�شهدها حمافظات الأنبار ونينوى وكركوك‬ ‫و��ص�لاح ال��دي��ن ودي� ��إىل "�إن االحتجاجات تدخل‬ ‫ا�سبوعها الثالث بكل عزم وثبات باجتاه حتقيق‬ ‫اهدافها التي ر�سمتها هتافات ح�شود مئات الآالف‬ ‫يف ��س��اح��ات ال �ع��زة وال���ش��رف املنت�شرة يف مدن‬ ‫العراق‪ ،‬حيث جتاوز املتظاهرون كل انواع التهديد‬ ‫وال��وع�ي��د ت��ارة و�إر� �س��ال ال��وف��ود للتفاو�ض على‬ ‫حتقيق جزء من الطلبات تارة �أخرى"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت يف بيان ت�سلمت "�إيالف" ن�سخة منه �أنه‬ ‫بعد �أن ار�سل رئي�س الوزراء نوري املالكي لوفود‬

‫"ير�أ�سها قوم من املخادعني مثله وبعد �أن و�صفنا‬ ‫بالفقاعة و�أ�صحاب ال�شعارات النتنة وبعد االتفاق‬ ‫مع �شريحة كبرية من القوى امل�شاركة يف تنظيم‬ ‫املظاهرات ويف اكرث من حمافظة‪ ،‬فقد تقرر اطالق‬ ‫ت�سمية (ال تخادع) جلمعتنا املقبلة لتكون موجهة‬ ‫ل�شخ�ص من و�صفنا بالفقاعة ومن جتاوز على ابناء‬ ‫�شعبه"‪.‬‬ ‫وكان جمل�س ال��وزراء العراقي قرر يف الثامن من‬ ‫ال�شهر احل��ايل ت�شكيل جلنة برئا�سة نائب رئي�س‬ ‫ال� ��وزراء ل �� �ش ��ؤون ال�ط��اق��ة ح�سني ال�شهر�ستاين‬ ‫وع�ضوية وزراء العدل والدفاع وحقوق الإن�سان‬ ‫وال�ب�ل��دي��ات والأ� �ش �غ��ال ال�ع��ام��ة وامل� ��وارد املائية‬ ‫وال��دول��ة ل�ش�ؤون جمل�س ال�ن��واب والأم�ي�ن العام‬ ‫ملجل�س ال��وزراء ووكيل وزارة الداخلية‪ ،‬تتوىل‬ ‫ت�سلم الطلبات امل�شروعة من املتظاهرين مبا�شرة‬ ‫م��ن خ�لال وف��ود متثلهم حيث التقوا يف �سامراء‬ ‫والأن �ب��ار ام����س ممثلني ع��ن املحتجني وناق�شوا‬ ‫مطالبهم من اجل رفعها �إىل جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫وت�شهد حمافظات الأنبار و�صالح الدين ونينوى‬ ‫ودي� � ��إىل وك��رك��وك م�ن��ذ ‪ 21‬م��ن ال���ش�ه��ر املا�ضي‬ ‫تظاهرات ي�شارك فيها ع�شرات الآالف جاءت على‬ ‫خلفية اعتقال عنا�صر من حماية وزير املالية القيادي‬ ‫يف القائمة العراقية رافع العي�ساوي‪ ،‬وذلك تنديد ًا‬ ‫ب�سيا�سة رئي�س احلكومة نوري املالكي واملطالبة‬ ‫بوقف االنتهاكات �ضد املعتقلني واملعتقالت و�إطالق‬ ‫�سراحهم و�إلغاء قانوين امل�ساءلة والعدالة ومكافحة‬ ‫الإره� ��اب وت�شريع ق��ان��ون العفو ال �ع��ام وتعديل‬ ‫م�سار العملية ال�سيا�سية و�إنهاء �سيا�سة الإق�صاء‬ ‫والتهمي�ش وحتقيق التوازن يف م�ؤ�س�سات الدولة‪.‬‬ ‫عن ايالف‬


‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫ّ‬ ‫يوثق احلقبة املظلمة‬ ‫حتويل �سجن نقرة ال�سلمان �إىل متحف‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ق��ررت وزارة ال�سياحة واالث��ار‬ ‫حت��وي��ل ��س�ج��ن ن �ق��رة ال�سلمان‬ ‫ال �� �ش �ه�ير �إىل م �ت �ح��ف لتوثيق‬ ‫احلقبة الدكتاتورية املظلمة‪.‬‬ ‫و�أكد الناطق با�سم وزير ال�سياحة‬ ‫واالث��ار حاكم ال�شمري لـ"املركز‬ ‫اخلربي ل�شبكة الإعالم العراقي"‬ ‫�أن "وزير ال�سياحة واالثار لواء‬ ‫��س�م�ي���س��م ات �خ��ذ ق � ��رارا يق�ضي‬ ‫بتحويل �سجن ن�ق��رة ال�سلمان‬ ‫اىل متحف يوثق احلقبة املظلمة‬ ‫والأل��ي��م��ة م��ن ت��اري��خ ال��ع��راق‪،‬‬ ‫بالتن�سيق م��ع حم��اف�ظ��ة املثنى‬ ‫ووزارتي العدل والداخلية‪ ،‬ف�ضال‬

‫عن االج�ه��زة وال��دوائ��ر اخلدمية‬ ‫يف املحافظة‪ ،‬مو�ضحا �أن الوزير‬ ‫قام بزيارة �سجن نقرة ال�سلمان‬ ‫�أم ����س الأول اخل�م�ي����س و�أطلع‬ ‫ع�ل��ى ال �ك �ت��اب��ات امل �ح �ف��ورة على‬ ‫ج��دران ال�سجن والزنازين التي‬ ‫خلفها املعتقلون وراءهم كذكرى‬ ‫�شاهدة على معاناتهم وظلمهم‬ ‫من قبل النظام البعثي الطاغوتي‬ ‫امل �ق �ب��ور‪ ،‬الف �ت��ا اىل �أن ال�سجن‬ ‫ك���ان ي���ض��م � �س �ج �ن��اء م ��ن جميع‬ ‫مكونات الطيف العراقي‪.‬وم�ضى‬ ‫ال�شمري بالقول ان �سمي�سم اتفق‬ ‫م��ع احلكومة املحلية يف املثنى‬ ‫ع�ل��ى ت��وف�ير اخل��دم��ات للمنطقة‬ ‫ا�ستعدادا لتحويلها اىل متحف‪.‬‬

‫الأنواء اجلوية‪ :‬الطق�س غائم جزئي مع‬ ‫ارتفاع طفيف بدرجات احلرارة‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫توقع خرباء االن��واء اجلوية ت�أثر‬ ‫البالد ب�أمتداد منخف�ض جوي قادم‬ ‫من البحر االحمر ليكون الطق�س يف‬ ‫املناطق كافة غائم ًا جزئي ًا‪ ،‬والرياح‬ ‫جنوبية �شرقية خفيفة اىل معتدلة‬ ‫ال�سرعة (‪ )20-10‬كم‪�/‬س‪.‬‬ ‫وم�� ��دى ال� ��ر�ؤي� ��ة (‪ )10-8‬ك��م‪،‬‬ ‫ودرج��ات احل��رارة كانت ال�صغرى‬ ‫(‪ْ )5‬م و العظمى (‪ْ )16‬م ‪.‬‬ ‫و�سيكون موعد غروب ال�شم�س يف‬ ‫ال�ساعة (‪ ) 5:18‬ب�أذن الله‪.‬‬ ‫وت��وق�ع��ت هيئة االن� ��واء اجلوية‬ ‫والر�صد الزلزايل ان يكون طق�س‬ ‫االي��ام االرب�ع��ة املقبلة ب�ين الغائم‬ ‫املمطر وال�صحو ودرجات احلرارة‬ ‫ترتاوح يف معدل [‪ ]18‬مئوية‪.‬‬

‫وذك��ر بيان للهيئة ان البالد تتاثر‬ ‫غ��د ًا الأح ��د ان ب��أم�ت��داد منخف�ض‬ ‫ج��وي �ضعيف م��ن البحر االحمر‬ ‫ال� ��ذي ��س�ي���ض�ع��ف ت� ��أث�ي�ره لتقدم‬ ‫ام��ت��داد م��رت�ف��ع ج ��وي م��ن تركيا‬ ‫ليكون الطق�س يف املناطق كافة‬ ‫غائم ًا جزئي ًا كما يت�صاعد الغبار‬ ‫يف ب �ع ����ض �أق� ��� �س ��ام املنطقتني‬ ‫ال��و��س�ط��ى واجل �ن��وب �ي��ة و�ستبلغ‬ ‫درج��ات احل��رارة العظمى ببغداد‬ ‫[‪ْ ]18‬م وال�صغرى [‪ْ ]5‬م والرياح‬ ‫جنوبية �شرقية خفيفة اىل معتدلة‬ ‫ال�سرعة [‪ ]20-10‬كم‪�/‬س تتحول‬ ‫تدريجي ًا اىل �شمالية غربية خفيفة‬ ‫اىل م�ع�ت��دل��ة ال���س��رع��ة [‪]20-10‬‬ ‫كم‪�/‬س ومدى الر�ؤية [‪ ]10-8‬كم‬ ‫ويف الغبار [‪ ]5-3‬كم‪.‬‬

‫جلنة املر�أة تطالب مبنح املطلقات والأرامل‬ ‫‪� 120‬ألف دينار �شهريا‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اق�ترح��ت جل�ن��ة امل� ��ر�أة النيابية‬ ‫زي� � ��ادة م �ب��ال��غ م �ن �ح��ة الأرام� � ��ل‬ ‫واملطلقات من ‪� 50‬ألف ًا �إىل ‪120‬‬ ‫�ألف دينار �شهريا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت رئي�س اللجنة انت�صار‬ ‫اجل� �ب ��وري لـ"املركز اخل�ب�ري‬ ‫ل�شبكة الإع�ل�ام العراقي"‪� ، ،‬إن‬ ‫اللجنة قدمت مقرتحا اىل هيئة‬ ‫الرئا�سة يدعو �إىل رف��ع املنحة‬ ‫امل ��ال� �ي ��ة امل �خ �� �ص �� �ص��ة ل�ل�ارام ��ل‬ ‫وامل�ط�ل�ق��ات �إىل ‪� 120‬أل �ف � ًا بدال‬ ‫من ‪� 50‬ألف دينار املمنوحة الآن‬

‫ل�ك��ل ارم �ل��ة او مطلقة م�سجلة‬ ‫ل��دى وزارة ال�ع�م��ل وال�ش�ؤون‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫وبينت اجلبوري �أن �صفاء الدين‬ ‫ال �� �ص��ايف وزي ��ر ال��دول��ة وممثل‬ ‫احل �ك��وم��ة يف جمل�س ال �ن��واب‪،‬‬ ‫ق��د ط��ال��ب ب ��إر� �س��ال ه��ذا املقرتح‬ ‫�إىل احلكومة للبت يف امكانية‬ ‫ت �ن �ف �ي��ذه‪ ،‬الف �ت��ة �إىل �أن وزارة‬ ‫العمل �ستقوم من جهتها بار�سال‬ ‫ق��وائ��م بعدد االرام ��ل واملطلقات‬ ‫امل�سجالت يف دوائ��ره��ا لغر�ض‬ ‫ان�ضاج هذا املقرتح والت�صويت‬ ‫عليه يف الربملان‪.‬‬

‫العجيلي‪ :‬وزارة التعليم ب�صدد بناء (‪ )15‬كلية تقنية متكاملة لتطوير واقع التعليم‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أف ��اد رئي�س جلنة التعليم النائب‬ ‫ع��ن ائ �ت�لاف ال �ع��راق �ي��ة ع�ب��د ذي��اب‬ ‫العجيلي‪ ،‬ب�أن وزارة تعتزم ان�شاء‬ ‫‪ 15‬كلية تقنية متكاملة �ضمن اخلطة‬ ‫اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة ل�ت�ط��وي��ر التعليم‬

‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫اقامت ال��دائ��رة الثقافية العراقية‬ ‫يف الهاي احتفائية تكرمي وتوديع‬ ‫الدكتور مفيد نايف الدليمي معاون‬ ‫رئي�س ال��دائ��رة ‪ ،‬بعد انتهاء املدة‬ ‫القانونية لعمله وعودته اىل العراق‬ ‫لأداء مهامه العلمية والرتبوية ‪.‬‬ ‫بد�أت االحتفائية بكلمة ال�سيد رئي�س‬ ‫الدائرة الثقافية العراقية اال�ستاذ‬ ‫ال��دك �ت��ور ج� ��واد م �ط��ر املو�سوي‬ ‫بعد ان رح��ب بال�ضيوف الكرام‬ ‫ونقل حتيات معايل وزيرالتعليم‬ ‫العايل والبحث العلمي للح�ضور‬ ‫واجل��ال �ي��ة ال �ع��راق �ي��ة يف هولندا‬ ‫وخ�ص منهم طلبة الدرا�سات العليا‬ ‫واالك��ادمي �ي�ين وال�ن�خ��ب املثقفة ‪،‬‬

‫وال �ت��ي مت�ت��د م��ن ‪ 2011‬ـ ‪.2020‬‬ ‫وق��ال العجيلي‪� :‬إن ه��ذه الكليات‬ ‫التي �سيتم ان�شا�ؤها بالتعاون بني‬ ‫وزارت� ��ي التعليم وه�ي�ئ��ة التعليم‬ ‫التقني التابعة لها �ستت�ضمن ال�سكن‬ ‫للتدري�سيني واالق �� �س��ام الداخلية‬ ‫واال�� � �س�� ��واق وم� ��راك� ��ز ترفيهية‬

‫و� �ص �ح �ي��ة‪.‬و�أ� �ض��اف‪� :‬أن يف عام‬ ‫‪ 2011‬مت ان�شاء‪ 3‬كليات ويف عام‬ ‫‪ 2012‬كلية واح��دة ويف هذا العام‬ ‫�سيتم ان �� �ش��اء كليتني ويف عامي‬ ‫‪2014‬و‪� 2015‬سيتم ان�شاء كليتني‬ ‫ب��واق��ع ك�ل�ي��ة واح � ��دة يف ك��ل عام‬ ‫وان�شاء (‪ )6‬كليات يف اعوام‪2016‬‬

‫و‪ 2017‬و‪ 2018‬ب��واق��ع كليتني‬ ‫يف ك��ل ع��ام وكلية واح ��دة يف عام‬ ‫‪.2020‬و�أو�� �ض ��ح‪� :‬أن ه��ذا االج��راء‬ ‫يهدف اىل تهيئة بنى حتتية منا�سبة‬ ‫ملتطلبات التعليم التقني‪ ،‬وزي��ادة‬ ‫القدرة اال�ستيعابية لقبول الطلبة‬ ‫و�ضمان اجلودة‪.‬‬

‫ال�صحة‪ :‬وجبة جديدة من الأطباء لرفد امل�ؤ�س�سات ال�صحية وفرق‬ ‫عاملية تزور مدينة الطب‬ ‫النا�س‪� -‬أحمد الدراجي‬

‫�أن� �ه ��ت وزارة ال �� �ص �ح��ة توزيع‬ ‫الوجبة الأوىل من الأطباء الذين‬ ‫�أكملوا التدرج الطبي �إىل مناطق‬ ‫الإق��ام��ة ال� ُق��دم��ى يف دوائ ��ر �صحة‬ ‫بغداد واملحافظات كافة ‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �ت �ح��دث ال��ر� �س �م��ي با�سم‬ ‫وزارة ال�صحة الدكتور زياد طارق‬ ‫يف بيان �صحفي تلقت (النا�س )‬ ‫�إن دائرة التخطيط وتنمية املوارد‬ ‫يف الوزارة قامت بتوزيع الوجبة‬ ‫االوىل ل �ه��ذه ال�سنة م��ن الأطباء‬ ‫ال��ذي��ن ان �ه��وا ال �ت��درج الطبي �إىل‬ ‫مناطق الإق��ام��ة القدمى يف دوائر‬ ‫�صحة بغداد واملحافظات كافة ‪.‬‬ ‫واو�ضح مدير عام دائرة التخطيط‬ ‫وتنمية املوارد يف الوزارة الدكتور‬ ‫جا�سب لطيف علي احلجامي �أن‬ ‫ع��دد االط�ب��اء الذين انهوا التدرج‬ ‫الطبي لهذه ال�سنة والذين يرومون‬ ‫التوزيع اىل االقامة القدمى بلغ (‬ ‫‪ ) 877‬طبيب تدرج ومت توزيعهم‬ ‫ع��ل��ى ث �ل��اث وج � �ب� ��ات وبح�سب‬ ‫معدالتهم الدرا�سية اذ مت توزيع‬

‫وق��د رف��ق ه��ذه االحتفائية افتتاح‬ ‫ق��اع��ة ال �ن��دوات وامل�ح��ا��ض��رات يف‬ ‫الدائرة الثقافية ‪ ،‬التي اري��د منها‬ ‫ان تكون البيت الثقايف العراقي‬ ‫‪ ،‬للطلبة واالكادمييني واملثقفيني‬ ‫واجلالية العراقية يف هولندا‪.‬‬ ‫ويذكر ان الدكتور مفيد نايف تركي‬ ‫الدليمي ( مواليد ‪ ١٩٧٣‬م ) هو‬ ‫اول من ت��وىل ا�ستحداث الدائرة‬ ‫الثقافية يف اله��اي ‪ -‬هولندا بعد‬ ‫ان ن �ق��ل م��ن ج��ام �ع��ة االن� �ب ��ار اىل‬ ‫مركز ال��وزارة ‪ ،‬وهو حا�صل على‬ ‫درجة الدكتوراة يف القانون العام‬ ‫( ‪٢٠٠٣‬م ) ‪ ،‬ويحمل لقب ا�ستاذ‬ ‫م�ساعد منذ ع��ام (‪٢٠٠٧‬م )‪ ،‬وله‬ ‫جمموعة بحوث علمية متخ�ص�صة‬ ‫يف القانون اجلنائي‪.‬‬

‫ال��وج�ب��ة االوىل منهم اىل دوائ��ر‬ ‫ال���ص�ح��ة ك��اف��ة وك�ل� ًا وف ��ق رغبته‬ ‫وال �ف��رع ال ��ذي ي�ن��وي التخ�ص�ص‬ ‫فيه والبالغ عددهم ( ‪ ) 303‬طبيب‬ ‫تدرج يف بغداد واملحافظات تليها‬ ‫وج�ب�ت�ين اخ��ري�ت�ين يف اال�سابيع‬ ‫املقبلة ‪.‬‬ ‫وا��ض��اف جا�سب �أن ه��ذه املرحلة‬ ‫ال�ع�ل�م�ي��ة ال�ت���س�ل���س�ل�ي��ة يف حياة‬ ‫الطبيب هي من اهم مراحل العمل‬ ‫ال�ط�ب��ي التخ�ص�صي الن �ه��ا متثل‬ ‫اختيار الطبيب للفرع ال��ذي يروم‬ ‫التخ�ص�ص فيه بعد �سنة او �سنتني‬ ‫من االقامة القدمى ثم التقدمي على‬ ‫درا�سة البورد العراقي او العربي‬ ‫للح�صول على لقب االخت�صا�ص‬ ‫يف ذلك الفرع ‪.‬‬ ‫ومن جانب �آخ��ر ا�ستقبل الدكتور‬ ‫ج ��واد اب��راه �ي��م م��دي��ر م�ست�شفى‬ ‫ب�غ��داد التعليمي وف��د طبي املاين‬ ‫مي�ث��ل اح���دى ك�بري��ات ال�شركات‬ ‫امل�ت�خ���ص���ص��ة ب �ت �ط��وي��ر االج �ه��زة‬ ‫وامل�ستلزمات الطبية اذ �سيبحث‬ ‫اجلانبان �سبل التعاون امل�شرتك‬ ‫من اجل امل�شروع الوطني لتطوير‬

‫الديلزة ح�سب نظام �شراء اخلدمة‬ ‫‪ ،‬وي�ه��دف ه��ذا النظام املعمول به‬ ‫يف خمتلف دول ال �ع��امل املتقدمة‬ ‫اىل ال�ن�ه��و���ض ب��ال��واق��ع ال�صحي‬ ‫وال �ت �خ �ف �ي��ف ع ��ن ك��اه��ل املر�ضى‬ ‫وتقدمي اف�ضل اخلدمات ال�صحية‬ ‫وب�ي�ن امل�ت�ح��دث ال��ر��س�م��ي ل ��وزارة‬ ‫ال�صحة ال��دك�ت��ور زي ��اد ط ��ارق �إن‬ ‫ال��وف��ود ��س�ت�ق��وم ب��اجن��از العديد‬ ‫من املهام التي من �ش�أنها تطوير‬ ‫اجلانب التقني للأق�سام والوحدات‬ ‫املتخ�ص�صة يف ال��دائ��رة ا�ضافة‬ ‫اىل اج ��راء العمليات اجلراحية‬ ‫املختلفة‪ .‬وي�أتي ذلك و�ضمن خطة‬ ‫وزارة ال�صحة يف تطوير اخلدمات‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ة وال��ع�ل�اج��ي��ة املقدمة‬

‫اقبال‪ :‬املجتمع الدويل يدرك تردي‬ ‫حقوق الإن�سان واحلريات يف العراق‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫�أعرب النائب عن حتالف الو�سط‬ ‫حممد �إقبال عمر‪ ،‬عن ثقته بتقرير‬ ‫منظمة (فريدوم هاو�س للحريات)‬ ‫يف تقريرها الأخ�ي�ر بخ�صو�ص‬ ‫�أو� � �ض� ��اع ح��ق��وق االن� ��� �س ��ان يف‬ ‫العراق‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن كان �صائب‬ ‫ودقيق ًا‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ع� �م ��ر يف ب�� �ي� ��ان‪ :‬على‬ ‫امل�س�ؤولني العراقيني العمل اجلاد‬ ‫لتغيري ال�صورة ال�سلبية التي بات‬ ‫يظهر بها ال�ع��راق ال�ي��وم‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫�أن ال �ت�ردي يف م �ي��ادي��ن حقوق‬ ‫الإن�سان واحلريات مل يعد خافي ًا‬ ‫على �أحد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬ال�ع��راق ي�شهد بالفعل‬

‫تراجع ًا حاد ًا يف �أو�ضاع احلريات‬ ‫يف ظ��ل ال�ت�ق�ي�ي��د امل���س�ت�م��ر لها‪،‬‬ ‫وحم��اول��ة تقنني ذل��ك‪ ،‬واالنتهاك‬ ‫امل�ستمر حلقوق الإن���س��ان‪ ،‬و�أن‬ ‫املجتمع الدويل بات يدرك تردي‬ ‫ح�ق��وق الإن �� �س��ان واحل��ري��ات يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وذكر‪ :‬يجب عدم اال�ستهانة مبثل‬ ‫ه��ذه التقارير التي جت��رى وفق‬ ‫معايري علمية دق�ي�ق��ة‪ ،‬مو�ضح َا‬ ‫�أن خري ما يعززها حالة الرف�ض‬ ‫ال�شعبي لل�سيا�سات احلكومية‪،‬‬ ‫واملعاناة الكبرية للماليني ممن‬ ‫يعت�صمون اليوم يف املحافظات‬ ‫مطالبني بتغيري جذري وحقيقي‬ ‫للأو�ضاع يف العراق‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ر�صد‬

‫وي�ق��ع �سجن ن�ق��رة ال�سلمان يف‬ ‫بادية ال�سماوة و�أ�س�س يف العهد‬ ‫امل �ل �ك��ي ال� �س �ت �خ��دام��ه يف �إي� ��واء‬ ‫ال�سجناء ال�سيا�سيني‪ ،‬منذ ذلك‬ ‫العهد وحتى ت�سعينيات القرن‬ ‫امل��ا���ض��ي‪ ،‬ل �ي �ت �ح��ول اىل خمزن‬ ‫للحبوب‪ ،‬ومن ثم ليهجر قبل عام‬ ‫‪.2003‬ومن ا�شهر نزالئه ال�شاعر‬ ‫مظفر النواب والكاتب وامل�ؤرخ‬ ‫الكردي حممد جميل روز بياين‪،‬‬ ‫والع�سكري حممد جعفر اجللبي‪،‬‬ ‫وال�شاعر خالد ال�شطري ‪،‬وعريان‬ ‫ال�سيد خلف‪،‬وكتبت عنه ق�ص�ص‬ ‫وق���ص��ائ��د ك�ث�يرة خ�ل��دت امل�آ�سي‬ ‫وامل��ظ��امل ال �ت��ي ك��ان��ت مت�ت��د بني‬ ‫جدرانه‪.‬‬

‫الدائرة الثقافية العراقية يف الهاي تكرم وتودع الدكتور‬ ‫مفيد نايف الدليمي‬ ‫ث��م �أ� �ش��اد ب��اجل�ه��ود امل�ب��ذول��ة التي‬ ‫قدمها الدكتور مفيد نايف الدليمي‬ ‫يف ا��س�ت�ح��داث وت�ط��وي��ر الدائرة‬ ‫الثقافية خ�لال توليه م�س�ؤوليتها‬ ‫ثم �سمح للمحتفئ به احلديث عن‬ ‫جتربته ودعم ال��وزارة له وتعاون‬ ‫ال���س�ف��ارة ال�ع��راق�ي��ة م�ع��ه ‪ ،‬بعدها‬ ‫ق��دم احل���ض��ور م��ن الدبلوما�سني‬ ‫وال�سيا�سني وامل�ث�ق�ف�ين والطلبة‬ ‫العراقيني والعرب �شهادات بحق‬ ‫امل �ح �ت �ف��ئ ب ��ه ا�� �ض���اءت الن�شاط‬ ‫العلمي والثقايف واالجتماعي له‬ ‫ودوره بني اجلالية ‪ ،‬ثم قدم كتاب‬ ‫�شكر و�شهادة تقديرية من الدائرة‬ ‫الثقافية العراقية وف��ق الأع��راف‬ ‫والتقاليد املتبعة وتوجيهات وزارة‬ ‫التعليم العايل والبحث العلمي ‪.‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 January , 2013‬‬

‫للمواطنني ا�ست�ضافت دائرة مدينة‬ ‫ال�ط��ب ع���دد ًا م��ن ال��وف��ود العاملية‬ ‫املتخ�ص�صة يف ��ش�ت��ى املجاالت‬ ‫الطبية ‪.‬‬ ‫بهذا ال�ش�أن وا�ستغرقت زيارة الوفد‬ ‫مدة (‪ )4‬ايام مت خاللها بحث �سبل‬ ‫ال �ت �ع��اون و مناق�شة املوا�صفات‬ ‫الفنية لتطوير و�إعادة ت�أهيل مراكز‬ ‫الديلزة‬ ‫كما قام فريق طبي بريطاين مكون‬ ‫من ثالثة اطباء بريطانيني من ا�صل‬ ‫عراقي باال�ضافة اىل جمموعة من‬ ‫االط �ب��اء م��ن خمتلف اجلن�سيات‬ ‫خم�ت����ص ب��اجل��راح��ة الناظورية‬ ‫اخلا�صة بالبدانة بزيارة م�ست�شفى‬ ‫ب�غ��داد يف مدينة ال�ط��ب اذ اجرى‬ ‫اع�ضاء الفريق الطبي املذكور (‪)4‬‬ ‫عمليات جراحية ملر�ضى يعانون‬ ‫م��ن ال �ب��دان��ة ‪ .‬وا�ستكمل الفريق‬ ‫الطبي ال�بري�ط��اين مهامه باقامة‬ ‫ور�� �ش ��ة ع �م��ل م�ت�خ���ص���ص��ة ح��ول‬ ‫طبيعة م �ه��ام ال ��زي ��ارة وتقييمها‬ ‫و�إل �ق��اء حم��ا��ض��رات ع��ن اجلراحة‬ ‫الناظورية لالطباء االخت�صا�ص‬ ‫واملقيمني ‪.‬‬

‫حممد الهنداوي‬ ‫ان‪ ،‬اللجنة ال��وزاري��ة ال�سباعية‬ ‫للنظر يف م�ط��ال��ب املتظاهرين‬ ‫ال مي�ك�ن�ه��ا اخ � ��راج املحكومني‬ ‫وامل��دان �ي�ين ب��ال�ق���ض��اء العراقي‬ ‫وامن��ا تقوم بتعجيل خ��روج من‬ ‫اثبتت برائتهم ‪،‬والميكنها االفراج‬ ‫عن ال�صادر بحقه حكما ق�ضائيا‪.‬و‬ ‫ان اللجنة غري ق��ادرة على الغاء‬ ‫اح�ك��ام الق�ضاء وه��ذا م�ستحيل‬ ‫وامن ��ا اج� ��راءات اللجنة ت�شمل ميرر قانون العفو العام من بينها‬ ‫بع�ض اال�شخا�ص الربيئني يف ا�ستثناء االره��اب�ي�ين م��ن العفو‬ ‫ال�سجون الذين ت�أخرت اجراءات و ��س��راق االث��ار وام ��وال الدولة‬ ‫خروجهم‪ ،‬وان اللجنة غري قادرة ومرتكبي زنا املحارم و املدانني‬ ‫على اخ��راج املحكومني ومدانني ب�ج��رائ��م ال�ت�خ��ري��ب والتج�س�س‬ ‫يف الق�ضاء والميكن اخراجهم اال وان ه��ذه اال��س�ت�ث�ن��اءات طرحها‬ ‫التحالف الوطني وا��ص��ر عليها‬ ‫عن طريق قانون العفو العام‪.‬‬ ‫و و�ضع خم�سة ا�ستثناءات لكي ائتالف دولة القانون‪.‬‬

‫فار�س ال�سنجري‬ ‫ان م��ن واج ��ب جمل�س النواب‬ ‫الوقوف مع املتظاهرين ال�سلميني‬ ‫ورفع املطالب امل�شروعة للجهات‬ ‫املخت�صة ح�ت��ى ال ت �ك��ون هناك‬ ‫فو�ضى يف املظاهرات وترفع فيها‬ ‫��ش�ع��ارات طائفية ومطالب غري‬ ‫م�شروعة الن هذا يعترب ا�سقاطا‬ ‫�سيا�سيا والمي�ك��ن ال��وق��وف مع‬

‫املطالب غري امل�شروعة اطالق ًا‪.‬و‬ ‫ع�ل��ى جم�ل����س ال��ن��واب ان يقف‬ ‫وق �ف��ة واح� ��دة وع �ل��ى الربملاين‬ ‫الذي ميثل حمافظة الب�صرة ان‬ ‫يدافع عن املواطنني يف املو�صل‬ ‫واالنبار واقليم كرد�ستان حتى‬ ‫ي�شعر املتظاهر ان جميع النواب‬ ‫ميثلونه‪.‬‬

‫جنيب عبد اهلل‬ ‫جميع ال�ك�ت��ل ال�سيا�سية متفقة‬ ‫على ��ض��رورة ح��ل ه��ذه االزم��ات‬ ‫على م�ستوين‪ ،‬االول م��ا يتعلق‬ ‫بالتظاهرات ب�شكل ف��وري لأجل‬ ‫ت �ط��وي��ق االزم � � ��ة‪� ،‬أن تطويق‬ ‫االزم��ة يكون عرب اتخاذ قرارات‬ ‫وت �ط �ب �ي �ق �ه��ا ول��ي�����س االك��ت��ف��اء‬ ‫بت�شخي�ص اخللل‪.‬و �أن امل�ستوى‬ ‫ال� �ث ��اين م �ع��اجل��ة ا� �س�تراجت �ي��ة‬ ‫لالزمات ال�سيا�سية االخرى التي ال��وط�ن��ي اب��راه�ي��م اجل�ع�ف��ري �أن‬ ‫ت�شهدها‪ ،‬داعي ًا الكتل ال�سيا�سية تخرج بحلول ترتقي حلل االزمة‬ ‫املجتمعة يف منزل رئي�س التحالف وتر�ضي اجلماهري‪.‬‬

‫رعد الدهلكي‬ ‫ه �ن��اك م�صطلح ت �ع��ودن��ا عليه‬ ‫اذا ت��ري��د ت�سويف �شي فعلينا‬ ‫ت���ش�ك�ي��ل جل �ن��ة ح ��ول ��ه‪ ،‬و �أن‬ ‫املتظاهرين ي�شككون باللجان‬ ‫ال�ت��ي �شكلت لتلبية مطالبهم‪،‬‬ ‫ملعرفتهم ج �ي��د ًا ب��ان�ه��ا ال تاتي‬ ‫ب�شي جديد وانها �ستعمل على‬ ‫الت�سويف و�شراء الوقت‪.‬و يف‬ ‫كل ازمة �سيا�سية متر بها البالد‪،‬‬ ‫تعمل احلكومة على ت�سويفها احلكومة‪ ،‬وعليها تنفيذ مطالب‬ ‫من خالل مراهنتها على الوقت‪ ،‬امل �ت �ظ��اه��ري��ن‪ ،‬و �أن ال�شارع‬ ‫لكن يف هذه االزمة الوقت ياتي العراقي لي�س لديه ثقة يف اي‬ ‫من م�صلحة املتظاهرين ولي�س جهة �سيا�سية لتحقيق مطالبه‪.‬‬

‫وزارة البيئة حتذر عيادات الأ�شعة من عدم �إتباع �إجراءات ال�سالمة‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫�أو�صت وزارة البيئة عيادات اال�شعة اخلا�صة والعامة‬ ‫يف ب �غ��داد وامل�ح��اف�ظ��ات ب��ات�ب��اع اج� ��راءات ال�سالمة‬ ‫اال�شعاعية وامل�ستخدمني لأج �ه��زة اال� �ش �ع��اع‪ ،‬و�إال‬ ‫�سيعر�ضون انف�سهم اجراءات قانونية وغرامات املالية‬ ‫والغلق بعد نفاذ فرتة االنذار‪.‬‬ ‫وق��ال ب�ي��ان ل �ل��وزارة‪� :‬إن ال� ��وزارة تعتمد اج ��راءات‬ ‫قانونية بحق املخالفني يف الدوائر ال�صحية والعيادات‬ ‫اخل��ا��ص��ة وال �ع��ام��ة ب��الأ��ش�ع��ة وامل �ف��را���س احللزوين‬ ‫وال�سونار كالغرامات املالية والغلق بعد نفاذ فرتة‬ ‫االنذار‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح‪� :‬أن ال � ��وزارة ط��ال�ب��ت ب��ات �ب��اع ال�ضوابط‬ ‫اال�صولية اخلا�صة بالعزل ا�ضافة اىل تدريب العاملني‬ ‫يف ه��ذه امل��ؤ��س���س��ات على معرفة ا��س�ت�خ��دام اجهزة‬ ‫اال�شعة لتقليل حاالت الت�سرب اال�شعاعي وللحيلولة‬ ‫دون ت�أثريها على �صحة املواطن‪.‬‬ ‫وذك��ر‪ :‬على ال�صعيد ذاته قامت الفرق الفنية التابعة‬ ‫ملديرية بيئة وا�سط باجرت فحو�ص ا�شعاعية يف عيادة‬ ‫االبداع للأ�شعة بق�ضاء الكوت حيث تبني وجود تلوث‬

‫�شعاعي عند ابواب �شعبة اال�شعة يف امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫وتابع‪� :‬أن الوزارة او�صت ب�إ�صالح باب غرفة اال�شعة‬ ‫لتقليل الت�سرب وم��راج�ع��ة امل��دي��ري��ة لغر�ض جتديد‬ ‫اجازة متلك اجهزة �سينية ا�ضافة اىل منع حفظ افالم‬ ‫اال�شعة واملواد الطبية يف غرفة اال�شعة لغر�ض �سالمة‬ ‫العاملني فيها‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬ت�ق��وم ال �ف��رق ال��رق��اب�ي��ة التابعة ملديريات‬ ‫البيئة يف املحافظات ب��زي��ارات ميدانية للعديد من‬ ‫امل�ست�شفيات وال�ع�ي��ادات اخلا�صة م��ن اج��ل التقييم‬ ‫ال�صحي للم�ست�شفيات والعيادات االهلية واحلكومية‬ ‫ل�ضمان �أكرب قدر ممكن من احلماية للبيئة‪.‬‬

‫دفاع مدين وا�سط‪ :‬اخمدنا ‪ 915‬حريقا وانقذنا ‪ 26‬مدنيا خالل العام املا�ضي‬ ‫وا�سط ‪-‬النا�س‬

‫�أعلنت مديرية الدفاع املدين يف حمافظة‬ ‫وا�س ��ط‪ ،‬ال�سبت‪ ،‬عن اخم ��اد ‪ 915‬حريقا‬ ‫وتفجري �أك�ث�ر من ‪ 27‬الف لغما ومقذوفا‬ ‫حربي ��ا خ�ل�ال الع ��ام املا�ض ��ي ‪،2012‬‬ ‫م�ش�ي�رة اىل انها متكنت م ��ن انقاذ حياة‬ ‫‪ 26‬مدنيا من حوادث متفرقة‪.‬‬ ‫وقال مدي ��ر الدائرة العقي ��د �شامل مراح‬ ‫حمم ��د ‪� ،‬إن "�شعب ��ة االطف ��اء وال�سالم ��ة‬ ‫العام ��ة يف املديرية متكنت خ�ل�ال العام‬ ‫املا�ضي ‪ 2012‬من اخماد ‪ 915‬حريقا يف‬ ‫مواق ��ع خمتلفة من املحافظ ��ة"‪ ،‬مبينا ان‬ ‫"احلرائق �شملت ب�ساتني مثمرة ودورا‬ ‫�سكني ��ة وحم ��ال جتاري ��ة اغلبه ��ا نتجت‬ ‫ب�سبب متا�س كهربائي"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح حمم ��د �أن "بع� ��ض احلرائ ��ق‬ ‫ت�سبب ��ت ب�ضحاي ��ا ب ��الأرواح والبع� ��ض‬

‫االخر ت�سببت خ�سائ ��ر مادية"‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫ان "�شعب ��ة االطف ��اء وال�سالم ��ة العام ��ة‬ ‫متكنت من اج ��راء ‪ 7920‬ك�شفا لل�سالمة‬ ‫العامة موزعة بواقع ‪ 1983‬ك�شفا للقطاع‬ ‫املختلط و‪ 5937‬ك�شفا للقطع اخلا�ص"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف مدي ��ر دفاع م ��دين وا�س ��ط �أن‬ ‫"خ�ب�راء مكافح ��ة املتفج ��رات التابع ��ة‬ ‫لدائرت ��ه متكن ��ت من جم ��ع ومعاجلة ‪27‬‬ ‫لغما ومقذوفا حربيا خالل العام املا�ضي‬ ‫يف مناط ��ق متفرق ��ة م ��ن املحافظ ��ة"‪،‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل ان "ه ��ذه احلمل ��ة كان له ��ا‬ ‫االثر االيجابي على انهاء تركات احلرب‬ ‫العراقي ��ة االيرانية الت ��ي ا�ستمرت زهاء‬ ‫ثم ��ان �سن ��وات‪ ،‬مم ��ا ي�سه ��م يف جتن ��ب‬ ‫املواطن�ي�ن القاطن�ي�ن تل ��ك املناط ��ق م ��ن‬ ‫االذى"‪.‬‬ ‫واعت�ب�ر مدي ��ر دف ��اع م ��دين وا�س ��ط ان‬ ‫"اجنازات مديريت ��ه تتوجت بانقاذ ‪26‬‬

‫مدني ��ا م ��ن ح ��وادث متفرق ��ة موزعة بني‬ ‫احلرائ ��ق والغرق"‪،‬الفت ��ا اىل ان "م ��ن‬ ‫ب�ي�ن احلاالت الت ��ي مت انقاذها من املوت‬ ‫حماولت ��ي انتح ��ار ل�شاب�ي�ن اثنني خالل‬ ‫رمي انف�سهما يف نهر دجلة"‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن حوادث احلرائ ��ق يف حمافظة‬ ‫وا�س ��ط تتكرر بني احلني والآخر بع�ضها‬ ‫نتيجة متا�س الأ�سالك الكهربائية‪ ،‬وكان‬ ‫م ��ن بينها احلري ��ق الذي اندل ��ع يف (‪17‬‬ ‫�آب ‪ )2012‬يف من ��زل �ضابط برتبة رائد‬ ‫ب�شرطة وا�سط يف ح ��ي ال�ضباط �شرقي‬ ‫مدينة الكوت‪� ،‬أ�سفر عن مقتل ابنه وابنته‬ ‫اللذي ��ن مل يتجاوزا الثم ��اين �سنوات من‬ ‫العمر ف�ض�ل ً�ا عن �أ�ض ��رار باملنزل بن�سب‬ ‫متفاوتة نتيجة لتما�س كهربائي‪.‬‬ ‫و�أعلنت وزارة البيئة ‪ 4(،‬ايلول ‪)2012‬‬ ‫ع ��ن �إزال ��ة حق ��ول الألغ ��ام بحل ��ول عام‬ ‫‪ ،2018‬م�شرية �إىل �أنها حددت املعوقات‬

‫الإداري ��ة والفني ��ة واللوج�ستي ��ة الت ��ي‬ ‫تعيق تنفيذ تلك امل�شاريع‪.‬‬ ‫ويذك ��ر ان دائرة �ش� ��ؤون االلغام التابعة‬ ‫ل ��وزارة البيئ ��ة كانت ق ��د اطلق ��ت بداية‬ ‫الع ��ام ‪ 2011‬املا�ضي م�شروع امل�سح غري‬ ‫التقني يف حمافظ ��ات اجلنوب والفرات‬ ‫االو�س ��ط حيث بلغت ن�سبة االجناز نحو‬ ‫‪ %100‬يف حمافظ ��ة ذي ق ��ار والب�ص ��رة‬ ‫‪ %98‬ون�سب متقدمة يف حمافظة وا�سط‪،‬‬ ‫يف حني اح�صت الف ��رق الفنية املخت�صة‬ ‫بح ��دود (‪� )5800‬ضحي ��ة يف حمافظ ��ة‬ ‫مي�س ��ان على امل ا�ستكم ��ال الفرق الفنية‬ ‫امل�سوحات املتبقية يف باقي املحافظات‪،‬‬ ‫فيما دعت بعثة الأمم املتحدة يف العراق‪،‬‬ ‫يف (‪ 4‬ني�س ��ان ‪� ،)2012‬إىل جع ��ل البالد‬ ‫خ ��ال م ��ن الألغ ��ام بحل ��ول ع ��ام ‪،2018‬‬ ‫م�ؤك ��دة التزامه ��ا بدعم براجم ��ه املتعلقة‬ ‫مبكافحة الألغام‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )407‬االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪2013‬‬

‫يوميات‬

‫احلكيم ي�ؤكد لل�سفري الرتكي �ضرورة قيام دول‬ ‫املنطقة بدور ايجابي ّال�ستقرار العراق‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ب �ح��ث رئ �ي ����س امل �ج �ل ����س الأع �ل��ى‬ ‫الإ�سالمي العراقي عمار احلكيم مع‬ ‫ال�سفري الرتكي يف بغداد يون�س‬ ‫دمي�يرر العالقات الثنائية و�سبل‬ ‫تعزيزها‪.‬وقال بيان للمجل�س‪� :‬إن‬ ‫احلكيم �أكد �أهمية تعزيز العالقات‬ ‫ب�ين ال�ع��راق وتركيا يف املجاالت مع العراق يف جميع املجاالت مبا‬ ‫امل�خ�ت�ل�ف��ة و�� �ض���رورة ق �ي��ام دول ي�خ��دم تعزيز الأم ��ن واال�ستقرار‬ ‫املنطقة ب��دور ايجابي وفعال يف يف ال�ع��راق واملنطقة‪ ،‬مثمن ًا دور‬ ‫ا�ستقرار العراق‪.‬‬ ‫امل��رج�ع�ي��ة ال��دي�ن�ي��ة وتو�صياتها‬ ‫وم��ن جهته �أك ��د ال�سفري الرتكي ب��اجت��اه ت �ه��دئ��ة االو�� �ض ��اع وحل‬ ‫حر�ص بالده على تعزيز عالقاتها الأزمة الراهنة‪.‬‬

‫انتحار �أبرز م�شجعي املنتخب العراقي يف الأنبار‬ ‫عقب خ�سارته بخليجي ‪21‬‬ ‫االن�ت�ح��ار �شنقا داخ ��ل غرفته يف‬ ‫األنبار ‪-‬الناس‬ ‫منطقة البو ذياب ‪ ،‬بعد مدة ق�صرية‬ ‫�أف ��اد م���ص��در يف ��ش��رط��ة حمافظة من خ�سارة املنتخب �أم��ام نظريه‬ ‫الأن �ب��ار‪،‬ام ����س ال�سبت‪ ،‬ب ��أن �أبرز الإماراتي يف نهائي خليجي ‪."21‬‬ ‫م�شجعي امل�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق��ي يف‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ة ان �ت �ح��ر ع �ق��ب خ�سارة و�أ� �ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫املنتخب يف خليجي ‪.21‬‬ ‫وقال ‪� ،‬إن "�أبرز م�شجعي املنتخب نقلت جثة القتيل �إىل الطب العديل‪،‬‬ ‫العراقي يف الأن�ب��ار وال��ذي يدعى فيما فتحت حتقيقا باحلادث ملعرفة‬ ‫�إي��اد عطا الله ‪ 24‬عاما‪� ،‬أق��دم على مالب�ساته"‪.‬‬

‫�أمري قبائل الدليم يدعو املرجعيات الدينية �إىل‬ ‫�إ�صدار "فتوى حترم القتال" بني ال�سنة وال�شيعة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫دع� ��ا �أم�ي��ر ق �ب��ائ��ل ال��دل �ي��م ماجد‬ ‫ال�سليمان‪ ،‬املرجعيات الدينية �إىل‬ ‫�إ�صدار "فتوى حترم القتال" بني‬ ‫ال�سنة وال�شيعة‪ ،‬ويف حني طالب‬ ‫احلكومة بتلبية مطالب املتظاهرين‬ ‫"الد�ستورية منها"‪ ،‬واتهم بع�ض‬

‫ال�سيا�سيني بـ"افتعال" الأزم��ات‪.‬‬ ‫وقال ماجد ال�سليمان خالل م�ؤمتر‬ ‫للع�شائر عقد يف وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫�إن "بلدنا يواجه م�ؤامرات خارجية‬ ‫تهدف لإثارة الفتنة بني مكوناته"‪،‬‬ ‫داع��ي��ا امل��رج �ع �ي��ات ال��دي �ن �ي��ة �إىل‬ ‫�إ� �ص��دار ف�ت��وى حت��رم ال�ق�ت��ال بني‬ ‫ال�سنة وال�شيعة"‪.‬‬

‫القوات احلكومية تغلق جميع ج�سور وطرق مركز العا�صمة ت�أمينا لتظاهرة م�ؤيدة للمالكي‬ ‫بغداد ‪-‬متابعة‬ ‫�أف ��اد العدي ��د من �سكان بغ ��داد‪ ،‬ب�أن‬ ‫جمي ��ع الط ��رق واجل�س ��ور امل�ؤدية‬ ‫�إىل �ساح ��ة التحري ��ر الواقع ��ة يف‬ ‫مرك ��ز العا�صمة قطع ��ت امام حركة‬ ‫املركبات والدراجات‪ ،‬و�سط انت�شار‬ ‫مكث ��ف لعنا�ص ��ر الأجه ��زة الأمني ��ة‬ ‫املختلف ��ة ت�أمينا لتظاه ��رة تقام يف‬ ‫ال�ساح ��ة ت�أيي ��دا لرئي� ��س احلكومة‬ ‫ن ��وري املالكي لل�سب ��ت الثاين على‬ ‫التوايل‪ ،‬فيما ع�ب�ر �أ�صحاب املحال‬ ‫التجاري ��ة يف و�س ��ط العا�صمة عن‬ ‫امتعا�ضهم من هذا الإجراء‪.‬‬ ‫وق ��ال مواطن ��ون كان ��وا متوجهني‬ ‫�إىل و�س ��ط العا�صمة بغداد لـ(املدى‬ ‫بر� ��س)‪� ،‬إن "القوات الأمنية �أغلقت‬ ‫�شارع ��ي ال�سع ��دون والن�ض ��ال‬ ‫وجميع اجل�سور امل�ؤدية �إىل �ساحة‬ ‫التحري ��ر مبنطقة الب ��اب ال�شرقي‪،‬‬ ‫ومنعتهم من املرور ت�أمينا لتظاهرة‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫ال�شيعة حتديدا‪ ،‬و�إمن��ا كان كالمه‬ ‫عن بع�ض ال�شخ�صيات من بينهم‬ ‫�شخ�صيات �سنية م��وج��ودة يف‬ ‫حمافظة الأنبار"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الأ�سدي �أن "هناك جهات‬ ‫ا�ستغلت تلك الت�صريحات‪ ،‬للت�صعيد‬ ‫الطائفي يف مناطق �أخرى من �أجل‬ ‫احتقان جديد قد ي�ؤدي �إىل تعبئة‬

‫قتيبة اجلبوري‪ :‬م�ساء اليوم اجتماع ثاين للكتل‬ ‫ال�سيا�سية مبنزل اجلعفري‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ك�شف رئي�س كتلة العراقية احلرة‬ ‫ال� �ن ��ائ ��ب ق �ت �ي �ب��ة اجل � �ب� ��وري‪ ،‬عن‬ ‫ع�ق��د اج �ت �م��اع ث ��اين م���س��اء اليوم‬ ‫االح��د للكتل ال�سيا�سية يف منزل‬ ‫رئي�س التحالف الوطني ابراهيم‬ ‫اجلعفري‪ ،‬لالتفاق على اليات تلبي‬ ‫مطالب املتظاهرين‪.‬‬ ‫وق� � ��ال اجل�� �ب� ��وري يف ت�صريح‬ ‫(للوكالة االخ�ب��اري��ة ل�لان�ب��اء)‪� :‬إن‬ ‫االجتماع االول للكتل ال�سيا�سية يف‬ ‫منزل اجلعفري حدد بع�ض النقاط‬ ‫ال�ت��ي جت��د خم��رج � ًا لتلبية مطالب‬ ‫امل �ت �ظ��اه��ري��ن‪ ،‬م�ب�ي�ن� ًا‪ :‬ان اللجنة‬ ‫التي �شكلت يف االجتماع با�شرت‬ ‫ب��ال�ت�ن���س�ي��ق م ��ع جم �ل ����س ال �ن��واب‬ ‫واحلكومة‪ ،‬للو�صول اىل الية معينة‬ ‫لتلبية مطالب املتظاهرين‪.‬و�أ�ضاف‬ ‫النائب عن العراقية احل��رة‪ :‬هناك‬ ‫اجتماع الثاين �سيعقد ي��وم م�ساء‬ ‫ي��وم االح��د مبنزل اجلعفري الذي‬ ‫�سيكون تكميلي لالجتماع االول‪،‬‬ ‫مو�ضح ًا‪� :‬أن االجتماع �سيناق�ش‬

‫ما تو�صلت اليه اللجنة الوزارية‬ ‫ب�شان مطالب املتظاهرين‪ ،‬واالتفاق‬ ‫للت�صويت ع�ل��ى ال �ق��وان�ين املهمة‬ ‫كالعفو العام وغريها من القواين‬ ‫املتعلقة باملطالب اي�ض ًا‪.‬‬ ‫وك ��ان رئ�ي����س كتلة ائ �ت�لاف دول��ة‬ ‫ال�ق��ان��ون ال�برمل��ان�ي��ة ال�ن��ائ��ب ع��ن ‪/‬‬ ‫التحالف الوطني‪ /‬خالد العطية‪،‬‬ ‫�أع��ل��ن ع��ن االت� �ف ��اق ع �ل��ى ت�شكيل‬ ‫جلنة م�شرتكة ملتابعة معاجلة ملف‬ ‫املعتقلني و�سائر مطالب املتظاهرين‬ ‫الأخ� ��رى م��ع اجل �ه��ات امل�ع�ن�ي��ة يف‬ ‫احل �ك��وم��ة وال �� �س �ل �ط��ة الق�ضائية‬ ‫وجمل�س النواب على �أن تقدم هذه‬ ‫اللجنة تقريرها لهذا االجتماع يف‬ ‫جل�سته القادمة يف مدة ال تزيد عن‬ ‫ثالثة ايام‪.‬‬ ‫وتابع‪� :‬أن اللجنة امل�شكلة برئا�سة‬ ‫رئي�س التحالف الوطني �إبراهيم‬ ‫اجلعفري وت�ضم كل من نائب رئي�س‬ ‫جم�ل����س ال � ��وزراء ��ص��ال��ح املطلك‪،‬‬ ‫وخ��ال��د العطية‪ ،‬وه ��ادي العامري‬ ‫(وزي��ر النقل) وحم�سن ال�سعدون‬ ‫(قيادي يف التحالف الكرد�ستاين)‪.‬‬

‫�ستق ��ام يف ال�ساحة ت�أيي ��دا لرئي�س‬ ‫احلكومة نوري املالكي"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف املواطن ��ون �أن "الق ��وات‬ ‫الأمني ��ة الت ��ي انت�ش ��رت ب�ش ��كل‬ ‫مكث ��ف يف تل ��ك ال�ش ��وارع �أوعزت‬ ‫�إليهم ب�ت�رك مركباتهم وال�سري على‬ ‫الأق ��دام م ��ن م�سافات بعي ��دة ت�صل‬ ‫�إىل عدة كيلومرتات"‪.‬‬ ‫من جانبه قال مرا�سل (املدى بر�س)‪،‬‬ ‫املوج ��ود يف �ساح ��ة التحري ��ر‪� ،‬إن‬ ‫الع�ش ��رات م ��ن املتظاهري ��ن ب ��د�أوا‬ ‫بالتواف ��د �إىل ال�ساح ��ة حامل�ي�ن‬ ‫�ص ��ورا و�شع ��ارات م�ؤي ��دة لرئي�س‬ ‫احلكوم ��ة ن ��وري املالك ��ي"‪ ،‬وب�ي�ن‬ ‫�أن الق ��وات الأمني ��ة انت�ش ��رت يف‬ ‫حمي ��ط ال�ساح ��ة بكثاف ��ة لت�أم�ي�ن‬ ‫املتظاهري ��ن‪ ،‬الفت ��ا �إىل �أن �إج ��راء‬ ‫قطع الط ��رق �أث ��ار امتعا�ض العديد �أك�ث�ر م ��ن الف ��ي �شخ� ��ص تظاهروا املالك ��ي ال ��ذي و�صف ��وه بـ"خمت ��ار‬ ‫من �أ�صح ��اب منطقة ب ��اب ال�شرقي ال�سب ��ت املا�ض ��ي ‪ 2013 /1 /12‬الع�صر"‪ ،‬وهتفوا بـ"حل الربملان"‪،‬‬ ‫التجاري ��ة خ�صو�ص ��ا و�أن ��ه يجري يف �ساح ��ة التحري ��ر يف بغ ��داد رافع�ي�ن الفتات تطالب بع ��دم �إلغاء‬ ‫لل�سبت الثاين عل ��ى التوايل‪ ,‬وكان ت�أيي ��دا لرئي� ��س احلكوم ��ة ن ��وري قانوين مكافحة الإرهاب وامل�سائلة‬

‫حمودي ي�سلم الرئي�س ال�سوداين ر�سالة من املالكي لتطوير العالقات بني البلدين‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫� �س �ل��م رئ��ي�����س جل��ن��ة ال��ع�ل�اق��ات‬ ‫اخلارجية النيابية همام حمودي‪،‬‬ ‫ر�سالة من رئي�س احلكومة نوري‬ ‫امل��ال�ك��ي �إىل الرئي�س ال�سوداين‬ ‫ع�م��ر ال�ب���ش�ير ل�ت�ط��وي��ر العالقات‬ ‫الثنائية بني البلدين‪ ،‬فيما �أكد �أن‬ ‫الرئي�سني �سيتبادالن زيارتني �إىل‬ ‫بغداد واخلرطوم‪.‬‬ ‫وقال حمودي يف بيان �صدر عنه ‪،‬‬ ‫�إنه "بحث مع الرئي�س ال�سوداين‬ ‫عمر الب�شري العالقات الثنائية بني‬ ‫البلدين‪ ،‬و�سبل تعزيزها وتبادل‬ ‫اخلربات ملواجهة التحديات التي‬ ‫حتيط بالعامل العربي والإ�سالمي"‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا �أن��ه "�سلم الب�شري ر�سالة‬ ‫خطية من رئي�س جمل�س الوزراء‬

‫الأ�سدي‪ :‬ت�صريحات العلواين ال مت�س املكون ال�شيعي وهناك‬ ‫�أطراف ا�ستغلتها للت�صعيد الطائفي‬ ‫اعترب النائب امل�ستقل عن التحالف‬ ‫ال��وط �ن��ي ح �� �س�ين الأ� � �س� ��دي‪� ،‬أن‬ ‫الت�صريحات التي ادىل بها النائب‬ ‫اح�م��د ال�ع�ل��واين خ�لال تظاهرات‬ ‫الرمادي "ال مت�س املكون ال�شيعي"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل وجود اطراف ا�ستغلت‬ ‫تلك الت�صريحات للت�صعيد الطائفي‬ ‫وتعبئة ال�شارع ل�صاحلها‪.‬‬ ‫وقال الأ�سدي ‪� ،‬إنني "ا�ستمعت �إىل‬ ‫حديث النائب �أحمد العلواين خالل‬ ‫تظاهرات الأنبار ب�شكل مف�صل"‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن "العلواين مل يتحدث عن‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 January , 2013‬‬

‫ال�سيد نوري املالكي ب�شان تطوير‬ ‫العالقات االقت�صادية وال�سيا�سية‬ ‫وتطوير التعاون بني البلدين"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ح �م��ودي �أن "الر�سالة‬ ‫تتناول م�سرية العالقة بني البلدين‬ ‫مل�لاق��اة ال �ت �ح��دي��ات ال �ت��ي تواجه‬ ‫العامل العربي والإ�سالمي بجانب‬

‫ت �ب��ادل اخل�ب�رات وال ��زي ��ارات بني‬ ‫ال���س��ودان والعراق"‪ ،‬كا�شفا عن‬ ‫"زيارة �سيتبادلها الرئي�سان الب�شري‬ ‫واملالكي �إىل بغداد واخلرطوم"‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار ح �م��ودي �إىل �أن "جلان‬ ‫اخل�براء بني البلدين �ست�ست�أنف‬ ‫اج �ت �م��اع��ات �ه��ا يف الأي�� ��ام املقبلة‬

‫لبحث �أوج��ه التعاون يف جماالت‬ ‫االق��ت�����ص��اد وال��ن��ف��ط وال��ت��ب��ادل‬ ‫التجاري"‪.‬‬ ‫ويجري وفد برملاين برئا�سة رئي�س‬ ‫اخلارجية النيابية همام حمودي‬ ‫زي ��ارة �إىل العا�صمة ال�سودانية‬ ‫اخل��رط��وم للم�شاركة يف �إعمال‬ ‫امل ��ؤمت��ر ال�ث��ام��ن الحت ��اد جمال�س‬ ‫الدول الأع�ضاء يف منظمة م�ؤمتر‬ ‫التعاون الإ�سالمي الذي �سي�ستمر‬ ‫�إىل الـ‪ 22‬من ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫يذكر �أن جمل�س ال��وزراء العراقي‬ ‫قرر يف (‪ 30‬ت�شرين الأول ‪،)2012‬‬ ‫تقدمي دعم مايل مقداره ‪ 10‬ماليني‬ ‫دوالر �إىل ج�م�ه��وري��ة ال�سودان‬ ‫لتخفيف الأع �ب��اء ع��ن املت�ضررين‬ ‫يف دارفور‪.‬‬

‫كفاءات عراقية توجه نداءا لإطالق �سراح نائب حمافظ‬ ‫البنك املركزي مظهر حممد �صالح‬

‫ال�شارع ل�صالح كتلها ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫وكان النائب عن القائمة العراقية‬ ‫�أح��م��د ال �ع �ل��واين ن �ف��ى‪ ،‬يف (‪25‬‬ ‫كانون الأول ‪ ،)2012‬جتاوزه على‬ ‫ال�شيعة "بكلمات مقززة"‪ ،‬مهدد ًا‬ ‫مب�ق��ا��ض��اة اجل�ه��ة ال�ت��ي ن�سبت له‬ ‫ذلك‪ ،‬فيما اعترب �أن مطالبة ائتالف‬ ‫دولة القانون ب�شطب ع�ضويته من‬ ‫الربملان بنيت على "كذبة وال قيمة‬ ‫لها"‪.‬وطالب ائتالف دولة القانون‪،‬‬ ‫يف (‪ 24‬ك��ان��ون الأول ‪،)2012‬‬ ‫رئا�سة ال�برمل��ان ب�شطب ع�ضوية‬ ‫النائب �أحمد العلواين‪ ،‬على خلفية‬ ‫م�شاركته بتظاهرات الفلوجة‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫وج �ه��ت ك� �ف ��اءات ع��راق �ي��ة يف خمتلف‬ ‫االخ�ت���ص��ا��ص��ات ن ��داءا لإط�ل�اق �سراح‬ ‫نائب حمافظ البنك املركزي مظهر حممد‬ ‫��ص��ال��ح‪ ،‬مطالبة ب�سرعة الإف ��راج عنه‬ ‫واالنتهاء من ملفه الق�ضائي وعدم تركه‬ ‫ً‬ ‫تعوي�ضا‬ ‫يف ال�سجن‪ ،‬و�إعادة االعتبار له‬ ‫عن "اال�ساءة الكبرية يف حقه"‪.‬‬ ‫وقالت الكفاءات يف ر�سالة وجهتها �إىل‬ ‫رئي�س اجل�م�ه��وري��ة ورئ�ي����س ال ��وزراء‬ ‫ورئي�س جمل�س النواب ورئي�س جمل�س‬ ‫الق�ضاء االعلى واع�ضاء جمل�س النواب‬ ‫واع���ض��اء املفو�ضية امل�ستقلة حلقوق‬ ‫االن���س��ان وامل�ب�ع��وث ال�شخ�صي لالمني‬

‫ال�ع��ام ل�لامم املتحدة‪" ،‬نحن املوقعون‬ ‫�أدن ��اه‪ ،‬من ك�ف��اءات عراقية يف خمتلف‬ ‫االخت�صا�صات واالن �ت �م��اءات الإثنية‬ ‫والدينية واملذهبية‪ ،‬ننا�شدكم التدخل‬ ‫ال�سريع للإفراج عن �أحد العقول العلمية‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة املفكر االق�ت���ص��ادي الدكتور‬ ‫مظهر حممد �صالح"‪.‬و�أ�ضافت الر�سالة‬ ‫التي حملت توقيع نحو مائة من الكفاءات‬ ‫العراقية‪� ،‬أن "�صالح معتقل منذ �أكرث من‬ ‫�شهر يف زن��زان��ة مظلمة مبركز �شرطة‬ ‫ال�ع�ل��وي��ة ع�ل��ى خلفية ات �ه��ام��ات مبهمة‬ ‫وحتت م�سمى (اال�ضرار املتعمد باملال‬ ‫العام) من دون حتقيق �أ�صويل جدي"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أنه "بلغتنا معلومات م�ؤكدة‬ ‫عن تردي حالته ال�صحية‪� ،‬إذ انه يعاين‬

‫من �أمرا�ض متعددة (ال�سكري‪ ،‬وارتفاع‬ ‫�ضغط ال ��دم‪ ،‬وم�شكالت يف القلب)"‪،‬‬ ‫حم ��ذرة "من ت��ده��ور ح��ال�ت��ه ال�صحية‬ ‫�أك�ث�ر يف ظ��ل ال �ظ��روف ال�ت��ي يعي�شها‬ ‫حاليا‪ ،‬ما ي��ؤدي الأم��ر اىل خ�سارة هذا‬ ‫الرجل حياته‪ ،‬وخ�سارة البلد لإمكاناته‬ ‫الإدارية والعلمية واملهنية حتى يف ظل‬ ‫ً‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫بقائه يف احلجز مدة طويلة‪،‬‬ ‫مع ما ت�ستغرقه االج��راءات الروتينية‬ ‫يف مثل هذه الق�ضايا من وقت طويل‪،‬‬ ‫يزيد فيه ما تعانيه ال��دول��ة واجهزتها‬ ‫من بريوقراطية يف مثل ه��ذه احلاالت‬ ‫ويف ظل الظروف ال�صعبة غري امل�ستقرة‬ ‫ال�ت��ي تعي�شها ال �ب�لاد حاليا يف جميع‬ ‫املجاالت"‪.‬‬

‫جلنة احلكماء تعد �آلية لآ�صدار عفو خا�ص عن ال�سجينات‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫�أع�ل�ن��ت جل�ن��ة احل �ك �م��اء‪ ،‬ع��ن �أنها‬ ‫�أعدت �آلية لآ�صدار عفو خا�ص عن‬ ‫ال�سجينات بالتن�سيق مع اللجنة‬ ‫احلكومية التي تتوىل النظر يف‬

‫اع�ضائها مع اللجنة الوزارية املكلفة‬ ‫بالنظر يف مطالب املتظاهرين‪ ،‬ومت‬ ‫االتفاق على رفع م�ستوى التن�سيق‬ ‫ب�ين اللجنتني‪ ،‬ال�سيما يف اجلزء‬ ‫املتعلق با�صدار العفو اخلا�ص عن‬ ‫ال�سجينات بتهم جنائية‪.‬‬

‫مطالب امل�ت�ظ��اه��ري��ن‪.‬وق��ال ع�ضو‬ ‫جلنة احل�ك�م��اء ال�شيخ خ��ال��د املال‬ ‫ل�ـ(امل��رك��ز اخل�بري ل�شبكة االعالم‬ ‫العراقي)‪ ، ،‬ان جلنته التي �شكلت‬ ‫ب��أم��ر م��ن رئي�س ال���وزراء ملتابعة‬ ‫ق�ضايا ال�سجينات‪ ،‬اجتمعت بكامل‬

‫حممد البياتي‪ :‬الرتكمان يف ق�ضاء الطوز م�ستهدفون طائفي ًا‬ ‫وعن�صري ًا ويجب انقاذهم‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ح��ذر ال�ن��ائ��ب ع��ن التحالف‬ ‫الوطني حممد مهدي البياتي‬ ‫م��ن وج ��ود م��ا و��ص�ف��ه ب�أنه‬ ‫ا�ستهداف طائفي وعن�صري‬ ‫خطري بحق ال�شيعة الرتكمان‬ ‫يف ق���ض��اء طوزخورماتو‪,‬‬ ‫وق� ��ال ال �ب �ي��ات��ي يف بيان‪:‬‬ ‫ع �ل��ى احل �ك��وم��ة االحت��ادي��ة‬

‫ال�شاله‪ :‬حتديد والية الرئا�سات ي�ستهدف املالكي لأن البع�ض يخاف مواجتهه يف االنتخابات‬ ‫الناس ‪-‬متايعة‬ ‫اعت�ب�ر النائب عن ائت�ل�اف دولة‬ ‫القان ��ون علي ال�ش�ل�اه ان مقرتح‬ ‫حتدي ��د والية الرئا�س ��ات الثالث‬ ‫اله ��دف منه ع ��دم متك�ي�ن رئي�س‬ ‫الوزراء ن ��وري املالكي من تويل‬ ‫املن�صب لوالية ثالثة الن البع�ض‬ ‫يخ ��اف مواجته ��ه يف �صنادي ��ق‬ ‫االقرتاع‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�شاله يف ت�صريح لوكالة‬ ‫الفرات ني ��وز ان "مقرتح حتديد‬ ‫والي ��ة الرئا�سات الث�ل�اث الهدف‬ ‫حماول ��ة لفرملة رئي� ��س الوزراء‬ ‫نوري املالكي الن البع�ض يخاف‬

‫مواجته ��ه يف �صناديق االقرتاع‬ ‫ويري ��دون ان يقوم ��وا ب�شيء ما‬ ‫اليقاف هذه ال�شعبية"‪.‬‬ ‫وبني ان "كافة ال ��دول واالنظمة‬ ‫الربملانية تقوم عل ��ى فكرة مهمة‬ ‫ووا�ضح ��ة وهي ان ال�شعب يقرر‬ ‫مل ��ن يعطي االغلبي ��ة لذلك �سميت‬ ‫الدولة برملانية وانتخابية"‪.‬‬ ‫وتابع بالق ��ول "انهم يريدون ان‬ ‫ي�ؤثروا ب�شكل ما على عدم جتديد‬ ‫ال�شع ��ب والي ��ة رئي�س ال ��وزراء‬ ‫ع�ب�ر �صناديق االق�ت�راع‪ ،‬واالمر‬ ‫يع ��د انقالب ��ا عل ��ى الدميقراطية‬ ‫الن ال�شع ��ب هو من يحدد ولي�س‬ ‫املناف�سني ال�سيا�سيني"‪.‬‬

‫وا�ضاف ان "امل�شرع يف الد�ستور‬ ‫لو اراد ذلك لفعله النه حدد والية‬ ‫رئي�س اجلمهوري ��ة والن الدولة‬ ‫برملاني ��ة مل يح ��دد والي ��ة رئا�سة‬ ‫الوزراء"‪.‬‬ ‫وتطال ��ب بع� ��ض الق ��وى والكتل‬ ‫ال�سيا�سي ��ة بتحدي ��د والي ��ة‬ ‫الرئا�سات الثالث‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س الن ��وب ق ��د انه ��ى‬ ‫يف جل�ست ��ه الرابع ��ة م ��ن ف�صل ��ه‬ ‫الت�شريع ��ي الث ��اين الت ��ي عقدت‬ ‫برئا�س ��ة رئي�س الربمل ��ان ا�سامة‬ ‫النجيف ��ي وح�ض ��ور ‪ 233‬نائب ��ا‬ ‫االربعاء ‪ 9‬كانون الثاين احلايل‬ ‫الق ��راءة الأوىل ملق�ت�رح قان ��ون‬

‫�أمن‬ ‫اعتقال �سبعة من مروجي املخدرات و�سبعة‬ ‫مطلوبني بتهم "�إرهابية" وجنائية يف مي�سان‬ ‫�أعلنت قيادة �شرطة حمافظة‬ ‫م�ي���س��ان‪� ،‬أن ق��وات�ه��ا اعتقلت‬ ‫�سبعة م��ن م��روج��ي املخدرات‬ ‫وتركي اجلن�سية انتهت فرتة‬ ‫�إق ��ام� �ت ��ه‪ ،‬و� �س �ب �ع��ة مطلوبني‬ ‫بتهم �إرهابية وجنائية خالل‬ ‫ع �م �ل �ي��ات �أم �ن �ي��ة ن �ف��ذت �ه��ا يف‬ ‫مناطق متفرقة م��ن املحافظة‬ ‫ومركزها مدينة العمارة‬ ‫وق���ال امل �ت �ح��دث ب��ا��س��م قيادة‬ ‫�شرطة مي�سان مهند الها�شمي‬ ‫‪� ،‬إن "قوات م ��ن ال�شرطة‬ ‫نفذت‪� ،‬صباح اليوم‪ ،‬عمليات‬ ‫ده ��م وتفتي�ش و� �س��ط مدينة‬ ‫ال�ع�م��ارة‪ ،‬ا�سفرت ع��ن اعتقال‬ ‫�شخ�ص مطلوب وفقا للمادة‬ ‫ال��راب �ع��ة م��ن ق��ان��ون مكافحة‬ ‫االره��اب‪ ،‬و�سبعة من مروجي‬ ‫املخدرات"‪ ،‬مبينا �أن "القوة‬

‫�ضبطت بحوزتهم كميات من‬ ‫احلبوب املخدرة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الها�شمي‪� ،‬أن العمليات‬ ‫ا���س��ت��ن��دت �إىل "معلومات‬ ‫ا�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "القوة نقلت املعتقلني �إىل‬ ‫مركز امني للتحقيق معهم"‪.‬‬ ‫وتابع الها�شمي �أن "قوة من‬ ‫ال���ش��رط��ة متكنت م��ن اعتقال‬ ‫ثالثة مطلوبني بتهم جنائية‬ ‫لدى مرورهم يف نقطة تفتي�ش‬ ‫ن��اح�ي��ة ال �ك �ح�لاء‪ ،‬فيما متكن‬ ‫ع�ن��ا��ص��ر ن�ق�ط��ة تفتي�ش علي‬ ‫الغربي‪ ،‬التابعة لل�شرطة من‬ ‫اعتقال ث�لاث��ة مطلوبني بتهم‬ ‫ج��ن��ائ��ي��ة‪ ،‬و� �ش �خ ����ص تركي‬ ‫اجلن�سية انتهت مدة �إقامته يف‬ ‫العراق"‪.‬‬

‫تفجري منزل مدين ب�أربع عبوات نا�سفة‬ ‫�شمال بابل‬

‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫بابل‪ ،‬ب�أن م�سلحني فجروا منزل‬ ‫م ��دين ب �ع �ب��وات ن��ا��س�ف��ة �شمال‬ ‫بابل‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در ‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جمهولني فجروا‪� ،‬أرب��ع عبوات‬ ‫ن��ا��س�ف��ة يف حم�ي��ط م �ن��زل تابع‬ ‫مل��دين يف ن��اح�ي��ة الإ�سكندرية‬ ‫�شمال بابل‪ ،‬مما �أ�سفر عن انهيار‬ ‫املنزل بالكامل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه �أن "قوة �أمنية‬

‫ط��وق��ت م�ك��ان احل ��ادث وفتحت‬ ‫حتقيق ًا ملعرفة مالب�ساته واجلهة‬ ‫التي تقف وراءه"‪.‬‬ ‫ويف ح ��ادث ام �ن��ي �آخ ��ر �أ�شار‬ ‫امل �� �ص��در �إىل �أن "قوة �أمنية‬ ‫متكنت من تفكيك �أرب��ع عبوات‬ ‫نا�سفة‪ ،‬كانت مزروعة يف حميط‬ ‫منزل يف ق�ضاء احلمزة جنوب‬ ‫بابل‪ ،‬من دون �أية خ�سائر"‪.‬‬ ‫يذكر �أن حمافظة بابل‪� ،‬شهدت‬ ‫�إ�صابة جنديني ومدين بحادثني‬ ‫منف�صلني �شمال بابل‪.‬‬

‫�إعتقال ‪ 100‬عن�صر امني �أطلقوا الر�صا�ص‬ ‫مبباريات املنتخب الوطني‬ ‫�أف��اد م�صدر يف ال�شرطة ‪� ،‬أن‬ ‫‪ 100‬م �ن �ت �� �س �ب � ًا يف اجلي�ش‬ ‫وال���ش��رط��ة ّ‬ ‫مت اعتقالهم على‬ ‫خلفية اطالقهم االعرية النارية‬ ‫بعد انتهاء مباريات املنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي ال�ع��راق��ي يف بطولة‬ ‫خليجي ‪.21‬‬ ‫وق ��ال امل �� �ص��در �إن "‪ 100‬من‬ ‫ع�ن��ا��ص��ر اجل �ي ����ش وال�شرطة‬ ‫ّ‬ ‫مت اعتقالهم ب�سبب اطالقهم‬ ‫االعرية النارية عقب املباريات‬ ‫التي فاز فيها املنتخب العراقي‬

‫يف خ�ل�ي�ج��ي ‪ ،21‬م�ب�ي�ن��ا �أن‬ ‫اول �ئ��ك امل�ع�ت�ق�ل�ين ق��د احيلوا‬ ‫اىل اجلهات املخت�صة لإتخاذ‬ ‫االج � ��راءات املنا�سبة بحقهم‬ ‫ومن ث ّم احالتهم اىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫وق��د خ�سر املنتخب العراقي‬ ‫م�ساء اجلمعة مباراته النهائية‬ ‫م��ع نظريه االم��ارات��ي بهدفني‬ ‫مقابل ه��دف واح��د يف بطولة‬ ‫ك�أ�س خليجي ‪ 21‬التي اقيمت‬ ‫يف العا�صمة البحرينية‪.‬‬

‫ا�ستهداف مقر للجي�ش ب�صواريخ‬ ‫كاتيو�شا غرب كركوك‬

‫انقاذ الرتكمان من العمليات‬ ‫االره��اب�ي��ة التي يتعر�ضون‬ ‫ل�ه��ا‪ ،‬م���ش� ً‬ ‫يرا اىل �أن ق�ضاء‬ ‫الطوز �أ�صبح مدينة ا�شباح‬ ‫والمي���ر ي ��وم �إال وي �ت��م فيه‬ ‫قتل وخطف وتفجري عبوات‬ ‫و��س�ي��ارات مفخخة‪ ،‬ت�سبب‬ ‫مبقتل امل�ئ��ات وك���أن �أجهزة‬ ‫االمن غري موجودة هناك‪.‬‬

‫حتدي ��د والية الرئا�س ��ات الثالث‬ ‫واملق ��دم م ��ن اللجن ��ة القانوني ��ة‬ ‫لغر�ض تنظي ��م مدة والية رئي�س‬ ‫اجلمهوري ��ة ورئي� ��س جمل� ��س‬ ‫النواب ورئي�س جمل�س الوزراء‬ ‫واالح ��كام املتعلقة به ��ا ملا لها من‬ ‫اهمي ��ة يف البن ��اء الدميقراط ��ي‬ ‫للدولة وادامة الت ��داول ال�سلمي‬ ‫لل�سلطة ومق ��رر بانتهاء اجلل�سة‬ ‫املذك ��ورة اال�ستم ��رار بق ��راءة‬ ‫القانون ‪.‬‬ ‫ام ��ا نواب ائتالف دول ��ة القانون‬ ‫فق ��د ع ��دو مق�ت�رح القان ��ون غري‬ ‫د�ست ��وري ‪ ,‬وان الد�ست ��ور مل‬ ‫ين� ��ص عل ��ى ه ��ذا القان ��ون يف‬

‫تام ��ا للثق ��ة ب�إج ��راءات احلكوم ��ة‬ ‫لتلبي ��ة مطالبه ��م‪ ،‬وي�ؤك ��دون �أن‬ ‫التظاه ��رات التي ي�سريه ��ا املالكي‬ ‫�ضدهم ما هي �إال دليل على ذلك‪.‬‬ ‫وقوبل ��ت التظاه ��رات امل�ؤي ��دة‬ ‫للحكوم ��ة الت ��ي نظم ��ت ب�ش ��كل‬ ‫متقط ��ع عل ��ى م ��دى اال�سبوع�ي�ن‬ ‫يف بغ ��داد وحمافظ ��ات الو�س ��ط‬ ‫واجلنوب برف�ض من قبل االحزاب‬ ‫ال�شيعي ��ة نف�سه ��ا‪ ،‬خ�صو�صا التيار‬ ‫ال�ص ��دري وحزب امل�ؤمت ��ر الوطني‬ ‫الل ��ذان و�صف ��ا تل ��ك التظاه ��رات‬ ‫بانه ��ا "مدفوع ��ة الثم ��ن" واتهموا‬ ‫حزب رئي� ��س احلكوم ��ة با�ستغالل‬ ‫م�ؤ�س�س ��ات الدول ��ة ومنت�سبيها يف‬ ‫تل ��ك التظاه ��رات خ�صو�ص ��ا وان‬ ‫والعدالة‪.‬‬ ‫وزي ��ر امل�صاحل ��ة الوطني ��ة عام ��ر‬ ‫�ق‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫املنا‬ ‫يف‬ ‫�رون‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫املتظا‬ ‫ويظه ��ر‬ ‫اخلزاع ��ي كان قاد م�ؤي ��دة للمالكي‬ ‫الغربية الذي ��ن تظاهروا يف جمعة علن ��ا يف ‪ 2013 /1 /13‬مبنطق ��ة‬ ‫(ال تخ ��ادع) مبئ ��ات الآالف انعداما اجلادرية يف بغداد‪.‬‬

‫فقرات ��ه ‪ ،‬وقال النائ ��ب عن دولة‬ ‫القان ��ون يف وق ��ت �ساب ��ق ان‬ ‫الد�ست ��ور ن� ��ص عل ��ى حتدي ��د‬ ‫والي ��ة رئي� ��س اجلمهوري ��ة ومل‬ ‫ين� ��ص على حتديد والية رئي�سي‬ ‫الوزراء وجمل�س النواب ‪.‬‬ ‫اللجن ��ة القانوني ��ة اعلن ��ت م ��ن‬ ‫جانبه ��ا ان القان ��ون �سيمرر وان‬ ‫اعرت�ض ��ت الكتلة االك�ب�ر ‪ ،‬وقال‬ ‫ع�ض ��و اللجن ��ة النائب ع ��ن كتلة‬ ‫التغيري لطيف م�صطفى انه حتى‬ ‫وان اعرت�ض ��ت الكتل ��ة النيابي ��ة‬ ‫االكرب ف ��ان قان ��ون حتديد والية‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء �سيم ��رر وعلى‬ ‫ائت�ل�اف دول ��ة القان ��ون ع ��دم‬

‫االعرتا� ��ض الن االم ��ر يف خدمة‬ ‫القان ��ون بالب�ل�اد ‪ ،‬م�ش�ي�را اىل‬ ‫ان ن ��واب ائتالف دول ��ة القانون‬ ‫ه ��م فقط م ��ن يعرت�ض عل ��ى هذا‬ ‫القان ��ون املهم ‪ ،‬فيما ق ��ال رئي�س‬ ‫اللجن ��ة النائ ��ب ع ��ن التحال ��ف‬ ‫الكرد�ست ��اين خال ��د �ش ��واين ان‬ ‫الربمل ��ان والنواب يتم تر�شيحهم‬ ‫م ��ن قب ��ل ال�شع ��ب وي�ستم ��دون‬ ‫�سلطاته ��م من ��ه وه ��م ممثل�ي�ن‬ ‫عن ��ه لذل ��ك الميكن حتدي ��د والية‬ ‫الن ��واب واال �سيك ��ون الع ��راق‬ ‫منوذج ��ا فري ��دا م ��ن نوع ��ه يف‬ ‫جميع الدميقراطيات العاملية ‪.‬‬

‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫كركوك‪ ،‬ب�أن مقرا تابعا للجي�ش‬ ‫مت ا�ستهدافه ب�صواريخ كاتيو�شا‬ ‫غرب املحافظة‪ ،‬فيما �أبطلت قوة‬ ‫�أم�ن�ي��ة مفعول ث�لاث �صواريخ‬ ‫�أخرى كانت معدة للإطالق‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �ص��در ‪� ،‬إن "�أربعة‬ ‫� �ص��واري��خ م��ن ن ��وع كاتيو�شا‬ ‫�سقطت‪ ،‬على مقر الفرقة الـ‪12‬‬ ‫يف اجلي�ش العراقي مبنطقة كي‬ ‫وان ‪ ،‬من دون معرفة اخل�سائر‬

‫والأ� � �ض� ��رار ال �ن��اج �م��ة ع��ن هذا‬ ‫الهجوم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه �أن "قوة �أمنية‬ ‫حددت مكان انطالق ال�صواريخ‬ ‫م ��ن م�ن�ط�ق��ة ح ��ي ال �ن �ف��ط غرب‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬وع�ث�رت ع�ل��ى ثالث‬ ‫�صورايخ �أخرى معدة للإطالق"‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل �أن �ه��ا "متكنت من‬ ‫�إب�ط��ال مفعول تلك ال�صواريخ‬ ‫من دون وقوع �أية خ�سائر"‪.‬‬

‫�ضبط ثاين خمب�أ للمخدرات خالل اربعة‬ ‫ايام يف ال�شرقاط‬ ‫�أفاد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫�صالح الدين‪ ،‬ب ��أن ق��وة امنية‬ ‫�ضبطت خمب�أ يحوي على كمية‬ ‫كبرية من احلبوب املخدرة يف‬ ‫ق�ضاء ال�شرقاط �شمال تكريت‪.‬‬ ‫وق��ال امل���ص��در ‪� ،‬إن "قوة من‬ ‫ال���ش��رط��ة ن �ف��ذت‪ ،‬عملية دهم‬ ‫وتفتي�ش يف ق�ضاء ال�شرقاط‪،‬‬ ‫(و��ض�ب�ط��ت خم �ب ��أ للمخدرات‬ ‫داخ���ل م �ن��زل و� �س��ط الق�ضاء‬ ‫ي �ح �ت��وي ع �ل��ى ‪ 1165‬علبة‬

‫ح �ب��وب خمدرة"‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا �أن‬ ‫"هذا املخب�أ هو الثاين الذي‬ ‫يتم العثور عليه خ�لال اربعة‬ ‫ايام"‪.‬و�أ�ضاف امل�صدر الذي‬ ‫طلب ع��دم الك�شف ع��ن ا�سمه‬ ‫�أن "العملية ا� �س �ت �ن��دت �إىل‬ ‫معلومات ا�ستخبارية دقيقة"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "القوة نقلت‬ ‫احلبوب املخدرة لأحد املراكز‬ ‫الأمنية وفتحت حتقيقا ملعرفة‬ ‫اجلهة التي تقف وراء املخب�أ"‪.‬‬


‫خباثة‬

‫قال الراوي‬

‫�صدام كامل �أجه�ش بالبكاء حني �أجربوه على تطليق رنا‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫روى م�صدر مطلع على تفا�صيل عودة ح�سني‬ ‫كام ��ل بع ��د هروب ��ه اىل عم ��ان �أن ع ��دي كان‬ ‫ينتظ ��ر �شقيقتيه عند احل ��دود وفور و�صول‬ ‫ح�س�ي�ن كام ��ل و�شقيق ��ه �ص ��دام وزوجتيهما‬ ‫ومعهم �سفري العراق يف االردن نوري لوي�س‬ ‫�أخذ عدي �شقيقتيه من غري �أن يتحدث بكلمة‬ ‫واحدة مع ح�سني كامل ومت نقلهما اىل بغداد‬

‫وم ��ن تلك اللحظ ��ة حدث الف ��راق �أالبدي بني‬ ‫ح�سني و�شقيقه �صدام وزوجتيهما!‬ ‫وبني امل�صدر لـ( النا�س) ان �صدام ح�سني �أمر‬ ‫بتطلي ��ق �أبنتيه م ��ن زوجيهما فرف�ض ح�سني‬ ‫و�شقيقه ذلك لكنهما ر�ضخا ب�سبب ال�ضغوط‬ ‫مبين ��ا �أن �ص ��دام كام ��ل �أجه� ��ش بالبكاء حني‬ ‫�أجرب عل ��ى تطليق رنا م�شريا اىل �أن االخري‬ ‫كان �أول �شخ� ��ص قتل يف البيت الذي يختبئ‬ ‫به مع �شقيقه ح�سني‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫االحد ‪ 20‬كانون الثاين ‪ - 2013‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 407‬‬

‫‪5‬‬

‫‪16‬‬

‫‪8‬‬

‫ا�سرائيل تهدد بتدمري‬ ‫�سوريا‪ ..‬واال�سد يهدد‬ ‫بـ"‪� "700‬صاروخ يحيل‬ ‫تل ابيب رماداً‬

‫حدث ��ت م�شاج ��رة بني بعث ��ي �سابق وقي ��ادي يف حزب‬ ‫الدعوة‬ ‫الداعي ��ة ق ��ال للبعثي‪ :‬ا�سن ��دمت وزارة الدف ��اع لعريف‬ ‫ورئا�سة الوزراء مل�ضمد!‬ ‫رد البعث ��ي ‪ :‬وانت ��م ن�صبتم ق�صابا م�ست�ش ��ارا لرئي�س‬ ‫حكومتكم !‬ ‫رد الداعي ��ة بالق ��ول‪ :‬ق�صابن ��ا كان يق�ص ��ب الغن ��م ام ��ا‬ ‫ق�صابكم فيذبح الب�شر!‬ ‫انتهت ال�سجال بينهما بالتعادل‬

‫�صفحة ‪ 250‬دينار‬

‫‪11‬‬

‫حكيم �شاكر يعتذر‬ ‫لل�شعب واجلمهور‬ ‫الريا�ضي‬

‫‪No.(407) - Sunday 20 ,January , 2013‬‬

‫‪14‬‬

‫الهوية الوطنية‬ ‫على مذبح‬ ‫الطائفية‬

‫ك��ل��ام‬

‫جلنة عليا للتن�سيق بني التظاهرات‬

‫�أدر�أوا احلدود بال�شبهات!‬

‫و�سطاء احلكومة مرفو�ضون‪ ..‬واحلل باحلوار بني‬ ‫�شيوخ الغربية واجلنوب!‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫ك�ش ��ف �شي ��وخ ع�شائر وقادة يف‬ ‫احل ��راك ال�شعب ��ي يف املنطق ��ة‬ ‫الغربي ��ة �أن جلن ��ة علي ��ا ُ�شكل ��ت‬ ‫للتن�سيق ب�ي�ن ميادين �أالحتجاج‬ ‫يف الرم ��ادي واملو�صل وتكريت‬ ‫و�سامراء والفلوجة !‬ ‫وبين ��ت امل�ص ��ادر لـ( النا� ��س) �أن‬ ‫تعليمات ق ��ادة التظاهرات �أكدت‬ ‫على ثالثة نق ��اط �أ�سا�سية وهي‬ ‫�أالبتع ��اد عن ال�شعارات الطائفية‬ ‫والترب�ؤ من خطاب عزة الدوري‬ ‫وعدم اعط ��اء البعثي�ي�ن ثقال يف‬ ‫التظاه ��رات وع ��دم التعر� ��ض‬ ‫الي ق ��وة ع�سكري ��ة او ا�ستخدام‬ ‫ال�س�ل�اح �ض ��د اي عن ��وان ميث ��ل‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وقال ��ت امل�ص ��ار ان هن ��اك حزام‬ ‫م ��ن م�سلح ��ي ال ( ار ب ��ي ج ��ي)‬ ‫يطوق ��ون ال�س ��رادق ويحم ��ون‬ ‫املتظاهري ��ن وه ��م م ��ن ابن ��اء‬ ‫الع�شائ ��ر الت ��ي ت�ش ��ارك يف‬ ‫التظاه ��رات وتت ��وىل تق ��دمي‬ ‫الطع ��ام وال�ش ��راب واخلدم ��ات‬

‫اللوج�ستية جلموع املتظاهرين‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت امل�ص ��ادر اىل �أن‬ ‫�شخ�صي ��ات حكومي ��ة و�سا�س ��ة‬ ‫كب ��ار �أج ��روا �أت�ص ��االت م ��ع‬ ‫ق ��ادة االنتفا�ض ��ة لغر� ��ض �أجراء‬ ‫ح ��وار مبا�ش ��ر بينه ��م وب�ي�ن‬ ‫ممثل ��ي املتظاهري ��ن �أال ان ق ��ادة‬ ‫التظاه ��رات رف�ضوا ذل ��ك رف�ضا‬ ‫قاطع ��ا وطلب ��وا التفاو� ��ض م ��ع‬ ‫�شي ��وخ الع�شائ ��ر يف املنطق ��ة‬ ‫اجلنوبي ��ة والف ��رات االو�س ��ط‬ ‫م�ؤكدي ��ن انه ��م اليثق ��ون بوعود‬ ‫ال�سيا�سيني ويعولون على عهود‬ ‫ر�ؤ�ساء الع�شائر‪.‬‬ ‫واك ��د امل�ص ��در �أن هن ��اك ا�صرار‬ ‫منقط ��ع النظ�ي�ر م ��ن قب ��ل‬ ‫املتظاهري ��ن عل ��ى اال�ستم ��رار‬ ‫بالتظاه ��ر حت ��ى ل ��و �أمت ��د به ��م‬ ‫الزم ��ن ل�سن ��ة كامل ��ة م�ستبعدين‬ ‫الع ��ودة اىل بيوتهم م ��ن غري ان‬ ‫تتحقق مطالبهم !‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫�أكد املبع ��وث الأممي اىل بغداد‬ ‫مارت�ي�ن كوبل ��ر دعم ��ه خلط ��ة‬ ‫ال�سي�ستاين خلروج العراق من‬ ‫الأزمة‪ ،‬داعي ًا جميع امل�س�ؤولني‬ ‫والتي ��ارات ال�سيا�سي ��ة يف هذا‬ ‫البل ��د اىل اجللو� ��س اىل طاولة‬ ‫احلوار وتبني مواقف معتدلة‪.‬‬

‫وو�ص ��ف كوبل ��ر يف حدي ��ث‬ ‫لوكالة �أنباء فار� ��س االيرانية‪،‬‬ ‫مواق ��ف ال�سي�ست ��اين لإنه ��اء‬ ‫الأزم ��ة العراقي ��ة ب�أنها منطقية‬ ‫ج ��د ًا ومن�صف ��ة‪ ،‬دعي� � ًا ال�سا�سة‬ ‫العراقي�ي�ن اىل اخ ��راج البل ��د‬ ‫م ��ن �أزمت ��ه الراهن ��ة وانق ��اذه‬ ‫عرب العمل باخلط ��ة وتنفيذها‪،‬‬ ‫وو�ض ��ع ح ��د خلل ��ق ازم ��ات‬

‫جديدة‪.‬‬ ‫ون � ّ�وه املبع ��وث الأمم ��ي اىل‬ ‫الع ��راق‪ ،‬اىل لقائ ��ه الأخ�ي�ر‬ ‫بال�سي�ستاين‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن دوره يف ال�ساح ��ة‬ ‫العراقية ال يخفى على القا�صي‬ ‫و الداين و"لهذا ال�سبب �سافرت‬ ‫اىل‌ النجف للت�شاور معه‪ ،‬حيث‬ ‫�أطلع ��ت عل ��ى مواقف ��ه ح ��ول‬

‫حزب كردي ايراين معار�ض يتلقى دعم ًا كبري ًا من‬ ‫احلزبني الكرديني يف كرد�ستان‬ ‫ال�سليمانية ‪-‬علي االن�صاري‬

‫ك�ش ��ف م�ص ��در ك ��ردي ان احل ��زب‬ ‫الدميقراط ��ي الك ��ردي االي ��راين‬ ‫املعار� ��ض املع ��روف ب ( كومل ��ه )‬ ‫يت�سل ��م ام ��وا ًال طائلة م ��ن احلزبني‬ ‫الرئي�سي�ي�ن يف اقلي ��م كرد�ست ��ان‬ ‫وان اع�ض ��اء احل ��زب املتواجدين‬ ‫يف حمافظ ��ة ال�سليماني ��ة و�أربي ��ل‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫دالل‬

‫يتقا�ض ��ون روات ��ب �شهرية ونفقات‬ ‫ب ��دل ايج ��ار ملقراته ��م احلزبي ��ة‬ ‫املنت�ش ��رة يف اقلي ��م كرد�ست ��ان‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وقال امل�ص ��درل( النا�س) ان حزب‬ ‫كومله يتخذ م ��ن املناطق الكردية‬ ‫االيرانية املحاذية لكرد�ستان العراق‬ ‫م�سرح ��ا لعمليات ��ه مث ��ل باخرتان (‬ ‫كارمان�ش ��اه ) �سقز �سنن ��دج اروميا‬

‫�شاهد مكتب لبيع العقارات‪.‬‬ ‫�أبت�سم مع نف�سه‪.‬‬ ‫�أنتبه ال�سائق فابت�سم هو الآخر‪.‬‬ ‫�س�أل النائب �سائقه ‪ :‬مالك تبت�سم؟‬ ‫�أج ��اب ال�سائ ��ق ‪:‬رايت ��ك تبت�س ��م �سي ��ادة‬ ‫النائب ف�شاركتك االبت�سامة‪.‬‬ ‫�ضحك النائب وهو يردد مع نف�سه‪ :‬والله‬ ‫لو تع ��رف لي� ��ش �ضحكت‪...‬تنف�س عميقا‬ ‫ث ��م قال‪ :‬ك ��م كان مربح ��ا العم ��ل يف بيع‬ ‫و�شراء العقارات‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫�أال�صل يف القانون هو الآ�صالح ولي�س االنتقام‬ ‫‪ ،‬والآ�ص ��ل يف العقوبة هو الردع ولي�س الث�أر ‪،‬‬ ‫و �أف�ل�ات جمرم من العقوبة �أهون �ألف مرة من‬ ‫جترمي الربيء ‪ ،‬وله ��ذا الغر�ض الغريه جاءت‬ ‫القاع ��دة ال�شرعية ال�شهرية التي تق ��ول �أدْر�أوا‬ ‫احلدود بال�شبهات!‬ ‫�أالمر عندن ��ا معكو�س متام ��ا فبال�شبهة وحدها‬ ‫يُعتقل النا�س ويظ ّلون يف ال�سجن �سنني عجاف‬ ‫‪ ،‬وب ��دال م ��ن درء احل ��دود ف� ��أن ال�شبه ��ة كافية‬ ‫لتكون (قرينة) و(برهانا) على التجرمي!‬ ‫ال �أ�ش ��كك هن ��ا بنزاه ��ة �ألق�ضاء لكن ��ي �أقول �أن‬ ‫الق�ضاء يغلب على �أم ��ره �أحيانا ‪ ،‬ولي�س �أمامه‬ ‫وه ��و يواج ��ه طغيان ال�سلط ��ة �أال ان يب�صم �أو‬ ‫ان يتنحى والقاع ��دة القانونية تقول �أذا وجد‬ ‫القا�ض ��ي �أن ��ه الميك ��ن �أن ي�ص ��در ق ��رار ًا عاد ًال‬ ‫يف ق�ضي ��ة ما فعلي ��ه �أن يتنحى عنه ��ا ويرتكها‬ ‫لغريه!‬ ‫م ��اذا يق ��ول الق�ض ��اء ع ��ن ا�س ��ف احلكوم ��ة‬ ‫واعتذاره ��ا م ��ن مئات م ��ن العراقي�ي�ن �ألذين‬ ‫�سيق ��وا اىل ال�سج ��ن ظلم ��ا ‪،‬وظ ّل ��وا في ��ه زمنا‬ ‫قا�ض عادل‬ ‫طوي�ل ً�ا من غ�ي�ر �أن يعر�ضوا عل ��ى ٍ‬ ‫ليقول كلمت ُه ب�ش�أنهم !؟‬ ‫�ألو�شاي ��ة الكاذب ��ة تنت ��ج عنه ��ا �شبه ��ة كاذب ��ة‬ ‫‪،‬وتقري ��ر املخرب ال�س ��ري يف �أغل ��ب احلاالت‬ ‫و�شاية كاذبة ‪ ،‬و�ضحايا املخربال�سري اليق ّلون‬ ‫ع ��دد ًا ع ��ن �ضحاي ��ا االره ��اب م ��ع الف ��ارق يف‬ ‫م�ستوى الآذى وم�صدره وغاياته !‬ ‫القاع ��دة يف التعام ��ل مع امل�شتبه به ��م �أنْ ندر�أ‬ ‫�أحل ��د بال�شبه ��ة ال �أنْ نبح ��ث ع ��ن �أدل ��ة ملفقة‬ ‫لتثبيت التهمة لغر�ض يف نف�س يعقوب!‬ ‫يعقوب ارحمنا يارب يعقوب!‬ ‫ال�سالم عليكم‬

‫حرفة لن تندثر‬

‫مبعوث االمم املتحدة يف العراق‪ :‬خطة ال�سي�ستاين خارطة طريق‬ ‫للخروج من االزمة‬

‫ماري ��وان مبين ��ا ان رئي� ��س ه ��ذا‬ ‫احلزب واع�ض ��اء املكتب ال�سيا�سي‬ ‫يقيمون ب�شكل دائم يف ال�سليمانية‬ ‫واربي ��ل وله ��م اجتماع ��ات دوري ��ة‬ ‫من�سقة ملناق�شة تطورات املوقف يف‬ ‫املنطق ��ة وم ��ن بينه ��ا العالقات مع‬ ‫ا�سرائيل وتركي ��ا وتوحيد اجلهود‬ ‫داخلي ��ا ملواجه ��ة جبه ��ات الع ��راق‬ ‫و�سوريا وايران‬

‫على الرغم من م�ضي فرتة اربعني‬ ‫يوما على تعر�ض طالباين لوعكة‬ ‫�صحي ��ة مت عل ��ى �إثره ��ا نقل ��ه اىل‬ ‫�أملاني ��ا �إال �أن رئي�س جمل�س االمة‬ ‫الكويت ��ي ا�ستغ ��ل ذك ��رى ح ��رب‬ ‫حتري ��ر الكوي ��ت ع ��ام ‪1991‬‬ ‫ليبعث ر�سال ��ة اطمئنان لطالباين‬

‫التطورات الراهنة بالعراق"‪.‬‬ ‫و�ش ��دد عل ��ى �ض ��رورة االبتعاد‬ ‫ع ��ن ال�صراع ��ات االعالمية‪‌،‬كما‬ ‫اع ��رب عن امل ��ه يف ان يتجاوز‬ ‫ال�سا�س ��ة العراقي�ي�ن االزم ��ة‬ ‫الراهن ��ة ع�ب�ر املفاو�ض ��ات‬ ‫املتوا�صل ��ة وتكري� ��س من ��وذج‬ ‫حقيق ��ي م ��ن الدميقراطي ��ة‬ ‫والت�سامح يف بالدهم‬

‫نا�شط كردي ‪ :‬لغتنا مهم�شة‬ ‫يف مدار�س وجامعات العراق‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫وجهت منظمة علم اللغة يف �إقليم كورد�ستان‪،‬ام�س ال�سبت‪،‬‬ ‫انتقادات �إىل احلكومة العراقية التي ير�أ�سها نوري املالكي‪،‬‬ ‫ب�سب ��ب �سيا�س ��ة "تهمي�ش" اللغ ��ة الكوردي ��ة يف اجلامعات‬ ‫واملدار�س العراقية‪.‬‬ ‫وق ��ال نرمي ��ان عبدالل ��ه خو�شن ��او نائ ��ب رئي� ��س املنظم ��ة‬ ‫وم�س� ��ؤول الأن�شطة الثقافية خالل م�ؤمتر �صحفي عقده يف‬ ‫مق ��ر املنظم ��ة ب�أربي ��ل " �إن "اللغة الكوردي ��ة يف اجلامعات‬ ‫واملدار�س العراقية يف معظم �أنحاء العراق مت تهمي�شها"‪.‬‬

‫يف وق ��ت يزور فيه وف ��دا �صحفيا‬ ‫كويتي ��ا ل�شم ��ال الع ��راق وطال ��ب‬ ‫ب�إن�ش ��اء دول ��ة كردية ع ��ن العراق‬ ‫‪ ,‬وق ��ال رئي� ��س جمل� ��س االم ��ة‬ ‫الكويت ��ي عل ��ي فه ��د الرا�ش ��د يف‬ ‫ر�سالت ��ه �أقر�ؤك ��م م ��ن عن ��د الل ��ه‬ ‫مباركة طيب ��ة‪ ،‬وبعد‪،‬بافئدة تتجه‬ ‫اىل الوه ��اب �سابغ النعم �أن يفيء‬ ‫عل ��ى فخامتك ��م نعم ��ة ال�صح ��ة و‬

‫العافي ��ة بع ��د تعر�ضك ��م للوعك ��ة‬ ‫ال�صحية العار�ضة التي �أملت بكم‪،‬‬ ‫وب�أكف ال�ضراع ��ة ترتفع اليه جل‬ ‫�ش�أن ��ه �أن يك�ش ��ف عنك ��م كل �سوء‬ ‫وميتعكم مبوفور ال�صحة والهناء‬ ‫لتوا�صلوا عطاءكم املعهود بقيادة‬ ‫جمهوري ��ة الع ��راق ال�شقيق ��ة اىل‬ ‫�آفاق رحب ��ة من التط ��ور والرفعة‬ ‫والنماء‬

‫فهد يت�صل بامللك‬ ‫ح�سني ويقول له‬ ‫ات�صل ب�صدام ‪..‬لقد‬ ‫غزا الكويت‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫بعد اربعني يوما على غيبوبته‬

‫رئي�س جمل�س االمة الكويتي للطالباين‪ :‬نت�ضرع اىل‬ ‫اهلل ان يك�شف عنكم كل �سوء‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫على الرغم من م�ضي فرتة اربعني‬ ‫يوما على تعر�ض طالباين لوعكة‬ ‫�صحي ��ة مت عل ��ى �إثره ��ا نقله اىل‬ ‫�أملاني ��ا �إال �أن رئي�س جمل�س االمة‬ ‫الكويت ��ي ا�ستغ ��ل ذك ��رى ح ��رب‬ ‫حتري ��ر الكوي ��ت ع ��ام ‪1991‬‬ ‫ليبعث ر�سال ��ة اطمئنان لطالباين‬

‫يف وق ��ت يزور في ��ه وفدا �صحفيا‬ ‫كويتي ��ا ل�شم ��ال الع ��راق وطال ��ب‬ ‫ب�إن�ش ��اء دول ��ة كردية ع ��ن العراق‬ ‫‪ ,‬وق ��ال رئي� ��س جمل� ��س االم ��ة‬ ‫الكويت ��ي عل ��ي فه ��د الرا�ش ��د يف‬ ‫ر�سالت ��ه �أقر�ؤك ��م م ��ن عن ��د الل ��ه‬ ‫مباركة طيبة‪ ،‬وبعد‪،‬بافئدة تتجه‬ ‫اىل الوهاب �سابغ النعم �أن يفيء‬ ‫عل ��ى فخامتك ��م نعم ��ة ال�صح ��ة و‬

‫العافي ��ة بع ��د تعر�ضك ��م للوعك ��ة‬ ‫ال�صحية العار�ضة التي �أملت بكم‪،‬‬ ‫وب�أكف ال�ضراع ��ة ترتفع اليه جل‬ ‫�ش�أن ��ه �أن يك�ش ��ف عنك ��م كل �سوء‬ ‫وميتعكم مبوفور ال�صحة والهناء‬ ‫لتوا�صلوا عطاءكم املعهود بقيادة‬ ‫جمهوري ��ة الع ��راق ال�شقيق ��ة اىل‬ ‫�آف ��اق رحبة من التط ��ور والرفعة‬ ‫والنماء‬

‫حتت �شعار اذا بُليتم فا�سترتوا‬

‫ع�ضو يف جلنة احلكماء يخري ال�سجينات‪ :‬االفراج‬ ‫مقابل ال�صمت‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫نقل ��ت وكال ��ة حملية م ��ن م�صدر‬ ‫ع ��ن �سجين ��ات معتق�ل�ات يف �أحد‬ ‫�سجون بغ ��داد قولهن �إن "ال�شيخ‬ ‫(م ‪�� �.‬ص) زاره ��ن يف �سجنه ��ن‬ ‫قب ��ل �أي ��ام والتق ��ى مبجموع ��ة‬ ‫منهن وقد ذك ��رن له �إنهن تعر�ضن‬ ‫للإغت�ص ��اب والتعذي ��ب و�أنهن قد‬

‫�أدل�ي�ن ب�إعرتافات حت ��ت الإكراه‪،‬‬ ‫و�إن ال�شي ��خ �أبلغهن �إن ��ه �سيطلق‬ ‫�سراحه ��ن ب�ش ��رط �إن يوقعن على‬ ‫�إنه ��ن مل يتعر�ض ��ن للإغت�ص ��اب‬ ‫الي�صرح ��ن لأحد‬ ‫والتعذي ��ب و�أن‬ ‫ّ‬ ‫مب ��ا تعر�ض ��ن ل ��ه م ��ن �إنته ��اكات‬ ‫يف ال�سج ��ون خا�ص ��ة و�سائ ��ل‬ ‫الإعالم"‪.‬وبح�س ��ب وكال ��ة اور ‪،‬‬ ‫ف ��ان "ال�شي ��خ (م ‪� .‬ص) ق ��ال لهن‬

‫�أنه �سري�سل لهن �أ�شخا�صا لغر�ض‬ ‫توقيعهن على اقرارات تدعي عدم‬ ‫تعر�ضه ��ن للإغت�ص ��اب والتعذيب‬ ‫واللوات ��ي �سيوقعن �سوف يطلق‬ ‫�سراحهن بعد �أي ��ام‪ ،‬وطلب منهن‬ ‫�أن ي ��زرن مكتب ��ه يف �أحد جوامع‬ ‫بغداد ل�صرف رواتب �شهرية لهن‬ ‫بعد �إطالق �سراحهن"‪.‬‬

‫م�ست�شار خامنئي‪ :‬املالكي كفوء‬ ‫وحكومته قوية‬ ‫النا�س ‪ -‬ر�صد‬

‫�أعل ��ن م�ست�ش ��ار املر�ش ��د الأعل ��ى‬ ‫يف �إي ��ران علي اك�ب�ر واليتي �أن‬ ‫ما يجري م ��ن �أحداث يف �سوريا‬ ‫لن حت ��دث يف الع ��راق‪ ،‬مبين ًا ان‬ ‫احلكومة العراقية التي يرت�أ�سها‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء ن ��وري املالكي‬ ‫"�أثبتت كفاءتها"‪.‬‬ ‫وق ��ال واليت ��ي يف حدي ��ث بثت ��ه‬ ‫حمط ��ات تلفزيوني ��ة �إيراني ��ة‬ ‫وتابعته ان "ما حدث يف �سوريا‬ ‫لن يحدث يف العراق"‪.‬‬ ‫وع ��ن الأح ��داث الأخ�ي�رة يف‬ ‫العراق ر�أى واليتي ان "احلكومة‬

‫العراقي ��ة قوي ��ة‪ ،‬وال�سيد املالكي‬ ‫واالئتالف احلاكم هناك‪ ،‬مت�شكل‬ ‫م ��ن رئي� ��س جمهوري ��ة ك ��وردي‬ ‫(جالل طالب ��اين) ورئي�س برملان‬ ‫�سني (ا�سامة النجيفي) ورئي�س‬ ‫وزراء �شيعي (املالكي)"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع "وخ�ل�ال هذه امل ��دة بعد‬ ‫�إخ ��راج الأمريكي�ي�ن �أظه ��رت‬ ‫احلكوم ��ة العراقي ��ة املنبثق ��ة‬ ‫م ��ن �أ�ص ��وات ال�شع ��ب‪ ،‬قدرته ��ا‬ ‫وكفاءتها"‪.‬‬ ‫وق ��ال واليت ��ي "نح ��ن نعل ��م �أن‬ ‫�أع ��داء ال�شع ��ب العراق ��ي ل ��ن‬ ‫ي�صمتوا ولكن احلكومة العراقية‬ ‫�ستواجههم بكفاءتها"‪.‬‬

alnaspaper no.407  

alnaspaper no.407