Issuu on Google+

‫ح�سني علي هارف‪ :‬اجلهات التنفيذية منف�صلة عن املثقفني والطاقات‬ ‫الإبداعية يف غري �أماكنها احلقيقية‬ ‫نوه الأكادميي يف كلية الفنون اجلميلة ح�سني علي‬ ‫هارف‪ ،‬بوجود انف�صال حاد بني اجلهات التنفيذية يف‬ ‫الو�سط الفني والثقايف ب�شكل عام والعقول العراقية‪.‬‬ ‫وق ��ال ه ��ارف ل �ـ(ال��وك��ال��ة االخ �ب��اري��ة ل�لان �ب��اء) ام�س‬ ‫الأرب� �ع ��اء‪� :‬إن م�ق��ول��ة "الرجل امل�ن��ا��س��ب يف املكان‬ ‫املنا�سب"عطلت ب�شكل �شبه ت��ام يف ال �ع��راق‪ ،‬لأن‬ ‫الطاقات الإبداعية مل جتد طريقها لالماكن احلقيقية‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬

‫التي تنا�سبها‪.‬‬ ‫وتابع‪� :‬أن املبدعني و�أ�صحاب الكفاءات يعملون‪ ،‬لكنهم‬ ‫بعيدين عن �سلطة القرار والت�أثري لهم �أمام �أ�صحاب‬ ‫القرار ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪ :‬على الدولة �أن تفكر بعقول مبدعيها كما‬ ‫يحدث يف ال��دول املتطورة التي �صارت تفكر بعقول‬ ‫اجلامعات‪ ،‬لكن هذا الأمر قلي ًال ما يح�صل لدينا‪.‬‬

‫العدد (‪ - )376‬الخميس ‪ 29‬تشرين الثاني ‪2012‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫‪No.(376) - Thursday 29 November , 2012‬‬ ‫ثقب الباب‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫�ألف خيبة وخيبة‬

‫ال�سلطة وكرد�ستان‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫ي�س�ألني زميل يل م�صاب مبر�ض الك�آبة ‪ :‬ما الذي فعلناه ب�أنف�سنا ؟!‪.‬‬ ‫ما ال��ذي جنيناه من ثمرات الدميقراطية غري هذه ال�صحون الالقطة ل�شا�شات‬ ‫ت�صنع يف بيوتنا اخلراب والويالت ‪ ،‬وتنتج لنا الفتنة واجلنازات ؟‪ ..‬ما الذي‬ ‫جنيناه غري �أن ندفع على بطاقات �شحن املوبايل يف مكاملات عبثية ما يكفينا قوت‬ ‫�أيام يف �أكرب ر�أ�سمالية عرفها التاريخ ؟!‪.‬‬ ‫ي�ضيف �صاحبي متهكم ًا ‪ :‬هل من العقل واحلكمة �أن ن�شطب من �أعمارنا ع�شر‬ ‫�سنوات �إ�ضافيّة لنم�ضي يف خيبات جديدة ‪ ،‬و�أحالم قتيلة ‪ ..‬هل هذا ممكن ؟!‪.‬‬ ‫ثم يجيب نف�سه بنف�سه ‪ :‬احلقيقة ال بقي عقل ‪ ،‬وال بقيت حكمة !‪.‬‬ ‫يف بلد نادر املثال كالعراق مل يعد ميلك �إال الف�شل والعجز وح�صان طروادة ‪ ،‬و�سط‬ ‫العتمة واخلطر وطبول احلرب ‪ ،‬وه�سترييا الأزمات ‪ ،‬وجتارة الدم ‪ ،‬ومونولوجات‬ ‫املنا�صب والف�ساد ‪ ،‬و�سيا�سات حافة الهاوية ‪ ،‬و�صقيع ال�شتاء القادم بال كهرباء‬ ‫ووقود للمدافئ ‪ ..‬يطول احلديث ‪ ،‬ومتت ّد احلرية ‪ ،‬ويتعب الكالم ‪.‬‬ ‫يكفينا �أن نرى فريقني �سيا�سيّني يتخا�صمان لن�شهد على �إنتاج م�سل�سل بثالثني‬ ‫�سيارة مفخخة يف �أ�ضخم تراجيديا ‪ ..‬وال ّ‬ ‫يرف لهم جفن ‪ ،‬وال تنزل دمعة ‪.‬‬ ‫تكفينا جيو�ش متحفزة لقتال جيو�ش على بقعة �أر�ض‬ ‫عراقية ‪ ،‬ودب��اب��ات تهدر ‪ ،‬وم��داف��ع ت��ز�أر ‪ ،‬وقب�ضات‬ ‫ت�سبقها الأيدي لإطالق النار ‪ ،‬و�أفكار ترتبّ�ص ب�أفكار‬ ‫‪� ..‬سقطت قدا�سة الأوطان !‪.‬‬ ‫ف� ��أيّ الفريقني ينت�صر بال�ضربة القا�ضية يف بالد‬ ‫تتخمها امل�شاكل من الداخل واخل��ارج ‪ ،‬ويجري على‬ ‫ترابها الدم كما املاء ‪ ،‬فيجمع عمال التنظيف وعابرو‬ ‫ال�سبيل �أ�صابع ال�شهداء ‪ ،‬وطبا�شري التالميذ ال�صغار‬ ‫املتناثرة من حقائبهم ‪ ،‬وخوامت اخلطيبة من مع�صم‬ ‫احلبيبة ‪ ..‬ومتى يكرب هواة ال�سيا�سة ويعقلون ّ؟!‪.‬‬ ‫يكفينا �أن ن�ضرب كف ًا بكف ‪ ،‬ونحن من�ضي كل عام مع الكهرباء يف رحلة ال�شتاء‬ ‫وال�صيف ‪� .‬إذا جاء ال�شتاء ع ّلقنا �آمالنا على ال�صيف ‪ ،‬و�إذا جاء ال�صيف ع ّلقناها‬ ‫على ال�شتاء ‪ .‬مل نعد نحلم بقناديل ت�ضيء امليادين ‪ .‬تكفينا ب�ضعة �أمبريات من‬ ‫ثمالة ما �أبقاه الثعالب يف العناقيد ‪ ،‬من حيتان تلتهم ماليني الدوالرات وال ت�شبع‬ ‫والأيام ماذا فعلت بنا الأيام ؟!‪.‬‬ ‫نحمد الله �أن هذا البلد ما ي��زال بعيد ًا عن خط ال��زالزل وخ��ارج نطاق الرباكني‬ ‫والأعا�صري ‪ .‬يكفيه �أن تختنق �سما�ؤه بالغيوم ‪ّ ،‬‬ ‫وتئن ريح بالعويل على ال�شبابيك‬ ‫‪ ،‬فيهطل مطر يجعل بيوتنا ترت ّنح ‪ ،‬ومدننا تتن ّف�س حتت املاء ‪ ،‬وتتحول الأزقة‬ ‫�إىل بحريات ال توقف في�ضانها �إال الأحجار وال�صخور ‪ ..‬بيوت الق�صب يف �أوطان‬ ‫الطني ال ت�صمد طوي ًال �أمام الرياح ‪.‬‬ ‫ومن �أ�سانا �أن نرى ال ّ‬ ‫أكف ترتفع رف�ض ًا لقرار �إلغاء البطاقة التموينية ‪ ،‬وهناك من‬ ‫�شعر بعقدة ذنب فقدّم �أعذار ًا بطلب الغفران ‪ .‬لك� ّأن ثالث مفردات من الغذاء غري‬ ‫ال�صاحلة لال�ستهالك الب�شري غاية ما ك ّنا نتمناه من هذه الدميقراطية ‪ ..‬ي�س�ألني‬ ‫�صاحبي بعجب ‪ ..‬وال عجب من حكومة غنيّة و�شعب فقري ‪ ،‬وكل هذا و�شعبنا يكظم‬ ‫غيظه يف �صدره !‪.‬‬ ‫فمن ميلك لديه �صورة فوتغرافية لوطن ي�شبه ا�ستدارة الرغيف وعيون الأطفال ‪،‬‬ ‫�أرجوه �أن يدلنا �أين ‪ ..‬وليتقدّم فينال املكاف�أة ؟!‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫تخطط املمثلة الأمريكية كيم كارادي�شيان ل�شراء منزل‬ ‫جديد يف العا�صمة الربيطانية لندن خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫ونقلت جملة "�أوكي" عن م�صدر مقرب من كارادي�شيان‪،‬‬ ‫قوله‪" :‬كارادي�شيان وحبيبها كاين وي�ست مغرمان بالثقافة‬

‫الربيطانية‪ .‬فهما ي�شعران باحلفاوة هناك‪ ،‬وعلى ا�ستعداد‬ ‫لتغيري �شكل حياتهما ومواجهة حت ٍد جديد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر‪" :‬حتب كيم �أن يكون لديها �شقة جميلة‬ ‫بغرفتني �أو ثالث غرف نوم بالقرب من �إح��دى احلدائق‬

‫حكاية الناس‬

‫تتعر�ض له يزيدها �إ�صرا ًرا‬ ‫قالت �أن ما‬ ‫َّ‬

‫�شريهان ‪ :‬م�ص َّرة على ا�ستكمال الثورة امل�صر َّية‬

‫على م��دار نحو ث�لاث ��س��اع��ات �سارت‬ ‫الفنانة‪� ،‬شريهان‪ ،‬متجهة اىل ميدان‬ ‫ال �ت �ح��ري��ر ل�ل�م�ط��ال�ب��ة ب��ال �غ��اء االع�ل�ان‬ ‫ال��د��س�ت��وري‪�" ،‬إيالف" ر��ص��دت حركة‬ ‫��ش��ري�ه��ان وال�ت�ف��اف اجل�م�ه��ور حولها‪،‬‬ ‫فيما �أكدت الفنانة �أن الرئي�س امل�صري‬ ‫م�ط��ال��ب ب��ال �غ��اء االع�ل��ان الد�ستوري‬ ‫وو�ضع مطالب ال�شعب �أمام عينه‪.‬‬ ‫مل تخرج يف م�سرية الفنانني م��ن دار‬ ‫االوب��را لكي تلتقط �صور تذكارية �أو‬ ‫تقف �أم ��ام ك��ام�يرات التليفزيون‪ ،‬بل‬ ‫َّ‬ ‫ف�ضلت �أن ت�خ��رج يف ت�ظ��اه��رة عادية‬ ‫مع املواطنني من �أمام م�سجد م�صطفى‬ ‫حممود‪ ،‬فهي و�صلت �إىل مكان التجمع‬ ‫قبل وق��ت قليل م��ن ان�ط�لاق التظاهرة‬ ‫و� �س��ط االالف م ��ن امل ��واط� �ن�ي�ن‪� ،‬إنها‬ ‫�شريهان التي التف حولها اجلمهور فور‬ ‫م�شاهدتهم لها‪.‬‬ ‫على ال��رغ��م م��ن حالتها ال�صحية وكل‬ ‫ال�ظ��روف التي م��رت بها خ�لال الفرتة‬ ‫املا�ضية‪� ،‬إال �أن ه��ذا مل مينعها من �أن‬ ‫تتجه اىل م�ي��دان التحرير ��س�يرًا على‬ ‫الأق� � ��دام و� �س��ط امل �� �س�يرة‪ ،‬يف طريق‬ ‫ا�ستغرق ح��وايل ث�لاث �ساعات مل تكل‬ ‫ف�ي�ه��م �أو مت��ل‪.‬خ��رج��ت � �ش��ري �ه��ان يف‬

‫امل�سرية برفقة الفنانة حنان مطاوع‬ ‫واالعالمية ال�شابة �سلمى �صباحي ابنة‬ ‫املنا�ضل حمدين �صباحي‪ ،‬وبقني معًا‬ ‫ومعهن اثنني من اقاربهم حتى و�صلوا‬ ‫اىل امليدان التحرير وانخرطوا و�سط‬

‫مئات االالف املحت�شدين يف امليدان‪.‬‬ ‫خ�ل�ال � �س�يره��ا ك��ان��ت ت �ق��اب��ل ع�شرات‬ ‫ال���ش�ب��اب‪ ،‬ف�ه��ي ال تنتظم ب��ال���س�ير يف‬ ‫مكان واحد �أحيا ًنا ت�سرع للخروج من‬ ‫الزحمة و�أح�ي��ا ًن��ا تتوقف للحديث مع‬ ‫ال�شباب الذي يرحب بها ويطلب التقاط‬ ‫ال�صور التذكارية معها‪ ،‬فهي مل ترف�ض‬ ‫طلبًا لأحد‪ ،‬وبدت ال�سعادة ال�شديدة على‬ ‫وجهها‪.‬‬ ‫التقت �شريهان خالل �سريها مع الفنان‬ ‫�أح�م��د حلمي حيث دار بينهما حديث‬ ‫ودي للغاية مل��دة ع�شر دقائق ولتدافع‬ ‫اجل��م��ه��ور ع�ل�ي�ه�م��ا ان�����ص��رف حلمي‬ ‫بعيدًا وح��ول��ه جمموعة م��ن معجبيه‪،‬‬ ‫بينما وا�صلت �شريهان م�سريتها يف‬ ‫ال �ت �ظ��اه��رة‪ ،‬م� ��رددة ه �ت��اف��ات "ي�سقط‬ ‫ي�سقط ح�ك��م املر�شد"‪" ،‬عي�ش حرية‬ ‫�إ�سقاط الت�أ�سي�سية"‪.‬‬ ‫ويف ت�صريحات خا�صة لـ"�إيالف" �أكدت‬ ‫�شريهان �أن ما تعر�ضت له يف التحرير‬ ‫�أخ�ي ً�را مل ينق�ص حما�سها يف النزول‬ ‫اىل التظاهرات و�إعالن رف�ضها لالعالن‬ ‫ال��د��س�ت��وري‪ ،‬م�شرية �إىل �أن�ه��ا عا�شت‬ ‫�أح� ��داث حم�م��د حم �م��ود الأوىل العام‬ ‫املا�ضي بالكامل يف ميدان التحرير‪.‬‬

‫ت�ضحية كبرية !!‬ ‫كان ل�سانه ينطق بال�شعارات‬ ‫ال �ث��وري��ة ‪ ،‬وق�ب���ض�ت��ه تلوّ ح‬ ‫بالث�أر ‪ ،‬وقلمه ّ‬ ‫ي�سطر �أروع‬ ‫الأنا�شيد احلما�سية ‪ ،‬وبعد‬ ‫�أن خ�ط�ف��ه �أع � ��داء ال��وط��ن ‪،‬‬ ‫و�أ�سندوا له من�صب ًا رفيع ًا ‪،‬‬ ‫ب��د�أ ل�سانه ين�شطر ‪ ،‬وقلمه‬ ‫يت�شظى ‪.‬‬ ‫يف مقابلة ل��ه ‪ ،‬ع�ل��ى خلفية‬ ‫�سقوط ع�شرات ال�شهداء من‬ ‫الأطفال والن�ساء بفعل �سيارة‬ ‫مفخخة ‪ ،‬وعن الدور الذي قام‬ ‫به ‪� ،‬أجاب بهدوء ‪:‬‬ ‫ل �ق��د � �ص �ل �ي��تُ ل �ه��م رك �ع �ت�ين ‪،‬‬ ‫ودع� � ��وتُ ال �ل��ه �أن يدخلهم‬ ‫اجلنـّة !!‪.‬‬

‫�أزي� ��اء وح��ام�ل��ة ل�ق��ب ملكة اجل �م��ال يف‬ ‫م�سابقة "�إمر�أة والية �سينالوا ‪"2012‬‬ ‫خ�ل�ال م��واج�ه��ة ب�ين اجل�ي����ش وع�صابة‬ ‫م�سلحة يف بلدية موكوريتو باملك�سيك‪.‬‬ ‫يف �صباح يوم الأحد قدّم موقع "�سينالوا‬ ‫اجلميلة" تعازيه �إىل �أ�سرة ماريا �سوزانا‬ ‫التي كانت تبلغ ‪ 22‬عام ًا‪ ،‬وم ّثلت املك�سيك‬ ‫يف ال�صني‪ ،‬يف �شهر مايو‪� /‬آيار املا�ضي‪،‬‬ ‫ب�صفتها "ملكة ال�سياحة ال�شرقية"‪.‬‬ ‫ووفق ًا لو�سائل الإع�لام املك�سيكية‪ ،‬ف�إن‬ ‫�سوزانا �سقطت �صريعة نتيجة �إطالق‬ ‫ال��ر� �ص��ا���ص امل �ت �ب��ادل ب�ي�ن ع�ن��ا��ص��ر من‬ ‫اجلي�ش وجمموعة من الرجال امل�سلحني‬ ‫يف منطقة الباملار دي لو�س ليال‪.‬‬ ‫وي�ب��دو �أن الفتاة ال�شابة ك��ان��ت برفقة‬ ‫�صديقها ال ��ذي ت��ويف ه��و الآخ ��ر خالل‬ ‫تبادل �إطالق النار‪.‬‬ ‫وت�شري الأخ�ب��ار غري الر�سمية �إىل �أنه‬

‫مت الإع� �ت ��داء ع�ل��ى �إح� ��دى املجموعات‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة ال �ت��ي ك��ان��ت ت �ق��وم بعملية‬

‫امل��راق�ب��ة ب��واب� ٍ�ل م��ن الر�صا�ص م��ن قبل‬ ‫عدة �أ�شخا�ص ا��أمر الذي دفعها للر ّد على‬

‫سهيل ‪..‬‬

‫�أبرزها ن�صب احلرية‪ ..‬وزارة الثقافة ترمم الن�صب‬ ‫والتماثيل يف العا�صمة بغداد‬

‫با�شرت دائ��رة الفنون الت�شكيلية يف وزارة‬ ‫الثقافة بتنفيذ الأعمال اخلا�صة برتميم الأعمال‬ ‫النحتية للتماثيل وال�ن���ص��ب يف العا�صمة‬ ‫ب �غ��داد‪،‬و ذل��ك �ضمن م���ش��روع ب�غ��داد عا�صمة‬ ‫الثقافة العربية لعام ‪.2013‬‬ ‫وق��ال املدير العام ل��دائ��رة الفنون الت�شكيلية‬ ‫الدكتور جمال العتابي يف بيان وزعه املكتب‬ ‫االعالمي لوزارة الثقافة‪ :‬انه �سيتم تخ�صي�ص‬ ‫مايل من موازنة هذا امل�شروع املكلفة باجنازه‬ ‫وتنفيذه وزارة الثقافة وتتم �أعمال ال�صيانة‬ ‫م��ن قبل فريق عمل متخ�ص�ص تابع للدائرة‬ ‫وق�سم امل�صاهر فيها وباال�ستعانة بخربات‬ ‫وتخ�ص�صات فنية من خارجها خا�صة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬ان بغداد تتوزع فيها �أعمال نحتية‬ ‫عديدة ومهمة لفنانني كبار من ال��رواد تقادم‬

‫�أثناء تواجدها مع حبيبها الذي قيل �أ ّنه �ضليع بالإ�شتباك‬

‫مقتل ملكة جمال مك�سيكيَّة خالل مواجهة َّ‬ ‫حة‬ ‫م�سل‬ ‫الهجوم‪.‬‬ ‫قتلت ماريّا �سوزانا فلوري�س‪ ،‬عار�ضة‬

‫اجلميلة يف لندن"‪ .‬و�أ�شارت "�أوكي" �إىل �أن هذه الأنباء‬ ‫جاءت بعد �أن �شوهد االثنان يف ميامي وهما يبحثان عن‬ ‫منزل جديد‪ ،‬وذلك قبيل بدء كيم يف ت�صوير فيلمها اجلديد‬ ‫"كيم �آند كورتني تيك ميامي"‪.‬‬

‫من ال�صعب �أن نتخذ موقفا وا�ضحا مما جرى ويجري بني ال�سلطة‬ ‫واقيم كرد�ستان ‪ .‬لي�س هناك ما اعتقد انها مواقف �صحيحة او‬ ‫خاطئة لدى الطرفني ‪ .‬االمر يتجاوز ما يظن الكرد انها حقوقهم ‪،‬‬ ‫وما تظن ال�سلطة انها حقوقها‪ .‬ل�سنا ازاء خالف خا�ص باحلقوق‬ ‫‪ ،‬بل خالف ب�ش�أن الت�صرفات وال�سلطة ‪ .‬يف خالفات احلقوق توجد‬ ‫مراجع ‪ ،‬هي املحاكم او الد�ستور ‪ ،‬وهذا ما يعرتفون به انف�سهم ‪� .‬أما‬ ‫يف الت�صرفات ‪ ،‬ف�إننا ال نرى يف هذه الق�صة �سوى م�صالح �سا�سة‬ ‫يعتقدون – متوهمني – انهم يدافعون عن مبادئ حقوقية ‪.‬‬ ‫واقع احلال اننا ال نعرف ما هي املبادئ التي ي�ستند عليها املتخالفون‬ ‫‪ .‬نحن نعرف تبجحاتهم ‪ ،‬كما نعرف ما �صنعوه يف ب��دء مرحلة‬ ‫االنتقال هذه ‪ .‬لقد عملوا معا و�أ�س�س�سوا �سلطة تكفيهم ‪ ،‬وال تكفي‬ ‫حاجة العراق من االمن واالزده��ار ‪ .‬لقد لفلفوا ق�ضايا بناء الدولة‬ ‫املعقدة ب�أوهام ال�سلطة والتمتع باملكا�سب ‪ ،‬وبفدرالية تنق�صها الروح‬ ‫ال�شعبية واالبنية القانونية واملعرفية و�إعادة الفح�ص والتقييم ‪ .‬هم‬ ‫‪ ،‬على اجلهتني ‪ ،‬ال يعرفون من الفدرالية اال مبد�أ ال�سلطة واالنتفاع‬ ‫منها ‪ ،‬مثلما مل يبنوا عالقات اداري��ة متطورة تت�ضمن جت�سريات‬ ‫وا�ضحة ما بني املركز واالقاليم يعتد بها وتكون قاعدة قوية لالخاء‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫يف املا�ضي ذهبوا اىل انتخابات هم واثقون من ربحها النها مثلت‬ ‫توزيعا طائفيا واثنيا يف فرتة �سُ يّ�ست فيها الطوائف واالثنيات ‪،‬‬ ‫وكتبوا د�ستورا يف غرف مغلقة ‪ ،‬يف ظروف كان النا�س يذهبون‬ ‫فيها اىل بيوتهم ظهرا ‪ .‬وكتبوا قانون انتخابات ت�سرق فيها احليتان‬ ‫ا�صوات ال�صغار ‪ ،‬متاما مثل حركة الف�ساد امل�ست�شري وهو يق�ضم‬ ‫خ�يرات ال�ع��راق ‪ ،‬وي��زي��ده ب�ؤ�سا ‪ .‬كل �شيء ج��رى ب�سرعة ابتالع‬ ‫لقمة خمافة �أن الآخر �سي�أخذها ‪ ،‬من هنا مل يتفقوا اال على ما كان‬ ‫حتت ايديهم من �أ�سالب عندما كانوا يف بداية امل�شوار‪ ،‬ثم راحوا‬ ‫يتخا�صمون على زيادة احل�ص�ص ‪ .‬لقد فا�ض املا�ضي على احلا�ضر‬ ‫وظهرت الذنوب وامل�شكالت اخلطرة اىل العلن ‪.‬‬ ‫عندما نرجع اىل ا�سا�س البناء ال ن��رى �سوى جتربة يف التقا�سم‬ ‫والتحا�ص�ص والنهب والتجارة واملح�سوبية واالعتماد على غري‬ ‫االكفاء وغري املهنيني ‪ .‬هذا هو �سر ال�شقاء الذي يعاين منه النا�س ‪.‬‬ ‫كنا نتمنى لو قدّم الكرد م�صالح الدميقراطية وبناء الدولة االحتادية‬ ‫على م�صاحلهم القومية املبا�شرة ‪ -‬لكانوا ربحوا االثنني وهزموا‬ ‫ال�شوفينيني ‪ .‬وك�ن��ا نتمنى م��ن ال �ق��ادة احلاليني ان ي �ط��ردوا من‬ ‫�صفوفهم الفا�سدين وال�شوفينيني ‪ ،‬واال يحولوا ال�سلطة اىل جمرد‬ ‫معدة منتفخة ‪ ،‬مثلما هي الآن فعال!‬ ‫بدال من املواجهة عليهم االع�تراف ب�أخطاء التجربة بروح �شعبية‬ ‫دميقراطية‪ .‬ما زال هناك وقت العادة التقييم واال�صالح ‪ ..‬املطلوب‬ ‫ح�س وطني‪.‬‬ ‫ّ‬

‫و�أ� �ش��ارت ال�سلطات احلكومية �إىل �أن‬ ‫�صديق ملكة اجلمال كان من بني الذين‬ ‫قاموا بالإعتداء على �أفراد اجلي�ش‪.‬‬ ‫وط �ب �ق � ًا مل �� �ص��ادر ال �� �ش��رط��ة‪� ،‬أن� ��ه خالل‬ ‫الإ�شتباك امل�س ّلح الذي وقع يوم ال�سبت‪،‬‬ ‫ق�ت��ل ث�لاث��ة م��دن �ي�ين‪ ،‬م��ن بينهم ماريا‬ ‫��س��وزان��ا ال�ت��ي ك��ان��ت تنتمي �إىل �أف��راد‬ ‫الع�صابة امل�سلحة و�إث �ن�ين م��ن �أف ��راد‬ ‫اجلي�ش‪.‬‬ ‫وكانت جثة �سوزانا يف �سيارة تعود �إىل‬ ‫املجموعة امل�سلحة‪ ،‬والتي عرث بالقرب‬ ‫منها على بنادق نوع �آي كي – ‪ 47‬عدد‬ ‫‪ ،7‬وقاذفة قنابل الرمانات‪ ،‬وم�سد�س‪،‬‬ ‫و�ألف من اخلراطي�ش ال�سليمة‪.‬‬ ‫وكانت املجموعة امل�سلحة على �صلة مع‬ ‫�أور��س��و �إي�ف��ان غا�ستيلوم امللقب بـ"�إل‬ ‫جولو فاغو"‪ ،‬الذي يتزعم كارتل والية‬ ‫�سينالوا يف �إيفورا باملك�سيك‪.‬‬

‫عليها الزمن �إذ �شيد البع�ض منها منذ �أكرث من‬ ‫�أربعة عقود وان دل هذا العمل على �شيء امنا‬ ‫يدل على اهتمام وزارة الثقافة وحر�صها على‬ ‫هذه الأعمال الفنية اخلالدة جليل من الرواد‬ ‫وحفاظها على كل امل��وروث احل�ضاري الفني‬ ‫خالف ما ا�شيع من ان النية متجهة نحو �إزالة‬ ‫الن�صب من �ساحات بغداد ‪.‬‬ ‫وذكر العتابي‪ :‬ان وزارة الثقافة يف م�شروعها‬ ‫هذا فتحت الباب وا�سع ًا لأعمال ون�صب جديدة‬ ‫�ست�شيد يف �ساحات العا�صمة منها ل�شخ�صيات‬ ‫ورموز ثقافية ووطنية وان الأعمال متوا�صلة‬ ‫لتنفيذ هذا امل�شروع ‪.‬‬ ‫وذك��ر العتابي‪� :‬أن االع�م��ال الرتميمية بد�أت‬ ‫بتمثال عبا�س اب��ن فرنا�س ث��م بقية الن�صب‬ ‫والتماثيل يف عموم العا�صمة بغداد ‪.‬‬

‫�سيارة بابا الفاتيكان‬ ‫للإيجار يف �إيرلندا‬ ‫يعر�ض رجل �أعمال يف �إيرلندا‬ ‫�سيارة ا�ستقلها بابا الفاتيكان‬ ‫الراحل‪ ،‬يوحنا بول�س الثاين‪،‬‬ ‫وت� �ع ��رف بـ"البوب موبيل"‬ ‫للإيجار مقابل ‪ 324‬دوالر ًا يف‬ ‫اليوم لت�ستخدم يف احلفالت‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة (ديلي تلغراف)‬ ‫‪ ،‬ع��ن ب ��ادي دان �ي �ن��غ‪ ،‬ق��ول��ه �إن‬ ‫�سيارة (ال�ب��وب موبيل) وهي‬ ‫حافلة �صغرية من ن��وع (فورد‬ ‫ت ��ران ��زي ��ت) ���ص��ف��راء ال��ل��ون‪،‬‬ ‫جهزت خ�صي�ص ًا لزيارة البابا‬ ‫�إىل �إيرلندا عام ‪.1979‬‬ ‫وق� ��د ح �� �ص��ل ع �ل �ي �ه��ا ب �ع��د �أن‬ ‫ا�شرتى متحف �شمع يف دابلن‬ ‫قبل �سنوات‪ ،‬وهي تت�سع لـ‪15‬‬ ‫�شخ�ص ًا‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف دان�ي�ن��غ �أن ��ه يعتزم‬ ‫ت�أجريها حلفالت وداع العزوبية‬ ‫وغ�يره��ا م��ن املنا�سبات‪ .‬وقال‬ ‫�إنه �سيقدم ال�سيارة للم�شاركة‬ ‫يف ح� �ف�ل�ات خ�ي�ري ��ة وبع�ض‬ ‫املنا�سبات الريا�ضية‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫"�سنكون حري�صني على اختيار‬ ‫من ي�ست�أجرها"‪.‬‬

‫�أول رجل بالتاريخ يزور دول العامل بال طائرة‪ :‬دخلت العراق بدون ت�أ�شرية!‬ ‫�أ��ص�ب��ح ال�بري�ط��اين غراهام‬ ‫هيوز اول رجل يف التاريخ‬ ‫ي � ��زور ج �م �ي��ع دول ال �ع��امل‬ ‫ب�ل�ا ا� �س �ت �ث �ن��اء دون رك ��وب‬ ‫الطائرة‪ ،‬وقد دخل باجنازه‬ ‫ه � ��ذا م ��و�� �س ��وع ��ة غيني�س‬ ‫للأرقام القيا�سية‪.‬‬ ‫بد�أ هيوز مهمته يف الأول من‬ ‫كانون الثاين ‪ 2009‬و�أنهاها‬ ‫يف ‪ 26‬ت�����ش��ري��ن ال� �ث ��اين‬ ‫اجلاري عندما كان قد مر على‬ ‫جميع دول الأر�ض واختتمها‬ ‫�أخريا بختم جوازه يف دولة‬ ‫جنوب ال�سودان الوليدة‪.‬‬ ‫وق ��د زار ه �ي��وز ال �ب��ال��غ من‬ ‫العمر ‪ 33‬عاما جميع الدول‬ ‫ال �ـ ‪ 193‬امل�سجلة يف هيئة‬ ‫الأمم امل �ت �ح��دة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اىل ت���اي���وان والفاتيكان‬

‫وك���و�� �س���وف���و وف �ل �� �س �ط�ين‬ ‫وال�صحراء الغربية‪ ،‬وكانت‬ ‫ك� ��ل ه � ��ذه ال� � ��زي� � ��ارات عرب‬ ‫ال�ق�ط��ارات او احل��اف�لات او‬ ‫�سيارات الأج��رة �أو ال�سفن‬ ‫منفقا ما معدله ‪ 10‬جنيهات‬ ‫ا�سرتلينية يف اليوم‪ ،‬وفقا ملا‬

‫ذكرت �صحيفة التيليغراف‪.‬‬ ‫وليثبت الرحالة الربيطاين‬ ‫زي� ��ارت� ��ه ل �ك��ل ه� ��ذه ال� ��دول‬ ‫احتفظ ب�صور رقمية للأختام‬ ‫التي ح�صل عليها على جواز‬ ‫�سفره منذ ح��زي��ران ‪2011‬‬ ‫وح� �ت ��ى ت ��اري ��خ ال �� �س��اد���س‬

‫وال �ع �� �ش��ري��ن م ��ن ت�شرين‬ ‫الثاين اجلاري‪.‬‬ ‫وعن التحديات التي واجهته‬ ‫يف رحالته قال يف ت�صريح له‬ ‫"�سئلت كثريا كيف �ستذهب‬ ‫اىل �أفغان�ستان او العراق او‬ ‫كوريا ال�شمالية؟"‪ ،‬ف�أجبت‬ ‫"كانت هذه الدول �أ�سهل من‬ ‫غريها‪ ،‬فبلد مثل ال�ع��راق ال‬ ‫يحتاج اىل ت�أ�شرية‪ ،‬وكل ما‬ ‫عليك فعله هو عبور احلدود‬ ‫من تركيا اىل هناك"‪.‬‬ ‫وق� ��ال ه �ي��وز �إن "البلدان‬ ‫ال� �ت ��ي واج� �ه ��ت �صعوبات‬ ‫يف ال ��و�� �ص ��ول ال��ي��ه��ا هي‬ ‫دول مثل ن��اورو واملالديف‬ ‫وال �� �س �ي �� �ش��ل وغ �ي�ره� ��ا من‬ ‫اجل��زر التي ال تخلو مياهها‬ ‫من القرا�صنة"‪.‬‬


‫‪No.(376) - Thursday 29 , November ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫�أ�صحاب برج احلمل مهني ًا‪:‬ال تقدم اليوم على‬ ‫توقيع �أية اتفاقيات ال ت�شعر �أنك ت�ستطيع‬ ‫االلتزام بها عاطفي ًا‪:‬احلبيب غا�ضب منك حاول‬ ‫�أن تعرف ال�سبب و�أن ترا�ضيه‪.‬‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫�أ�صحاب برج الثور مهني ًا‪:‬ال تخفي �أية �أمور‬ ‫ت�شعر ب�أنها �ضروريه ل�سري العمل عاطفي ًا‪:‬حتتار‬ ‫بني عالقتني وال تعرف �أي واحده تختار‪.‬‬

‫احلمل‬

‫الثور‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫ب����������������������دون ت�������ع�������ل�������ي�������ق‪..‬‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫‪ – 1‬فيلم لفريد الأطر�ش‬ ‫‪ – 2‬ع ��امل �إن�ك�ل�ي��زي مكت�شف ال ��دورة‬ ‫الدموية‬ ‫‪ – 3‬من طرق العالج القدمية ‪� -‬شاد –‬ ‫حرف عطف‬ ‫‪ – 4‬عك�سها �أكرب ‪ -‬عائلة رئي�س وزراء‬ ‫�أردين راحل‬ ‫‪ – 5‬مماثالن – بحر – عك�سها ي�شاهد‬ ‫‪ – 6‬قلة النوم – خلط‬ ‫‪ – 7‬عك�سها �إح��دى احل��وا���س – لفظة‬ ‫هجاء – لعبة ريا�ضية‬ ‫‪ – 8‬عامل لغوي ونحوي قدمي‬ ‫‪ – 9‬وزير خارجية غربي �سابق ‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج اجلوزاء مهني ًا‪:‬الأجواء �صعبه و‬ ‫متوتره حاول �أن حتافظ على هدوئك عاطفي ًا‪:‬ال‬ ‫تتعر�ض للحبيب واترك له حرية االختيار‪.‬‬

‫ال�سرطان �أ�صحاب برج ال�سرطان مهني ًا‪:‬تثار اليوم الكثري‬ ‫‪ 21‬حزيران من النقا�شات املهمة حول م�ستقبلك الوظيفي‬ ‫ ‪ 20‬متوز عاطفي ًا‪:‬ال تخترب مدى حمبة احلبيب لك وحتلى‬‫بال�صرب‪.‬‬ ‫�أ�صحاب برج الأ�سد مهني ًا‪:‬تبذل الكثري من‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آباجلهود خالل هذه الفرته بهدف الو�صول اىل‬ ‫هدفك عاطفي ًا‪:‬ت�ضطر اليوم اىل تغيري خططك مع‬ ‫احلبيب ب�سبب �أمر طارئ‪.‬‬ ‫العذراء �أ�صحاب برج العذراء مهني ًا‪:‬تتحمل اليوم بع�ض‬ ‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫اخل�سائر نتيجة الهمالك يف م�شاريع �سابقه‬ ‫‪� 20‬أيلول‬ ‫عاطفي ًا‪:‬ال ترتبك ب�سبب طلب احلبيب لقائك وكن‬ ‫هادئ ًا‪.‬‬ ‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫�أ�صحاب برج امليزان مهني ًا‪:‬عليك �أن تف�صح عما‬ ‫يجول بخاطرك دون خجل عاطفي ًا‪:‬احلبيب يقف‬ ‫اىل جانبك خالل هذه الفرته ويتقرب منك �أكرث‪.‬‬ ‫�أ�صحاب برج العقرب مهني ًا‪:‬ل�ست م�ضطرا اىل‬ ‫حتمل اهمال الآخرين لك كن حازم ًا ب�أمرك‬ ‫عاطفي ًا‪:‬عالقتك مع احلبيب متوتره خالل هذه‬ ‫الفرته حاول �أن ت�صلح من الأمور‪.‬‬ ‫�أ�صحاب برج القو�س مهني ًا‪:‬البع�ض يحاول‬ ‫االيقاع بينك وبني ر�ؤ�سائك يف العمل كن حذر ًا‬ ‫عاطفي ًا‪:‬عليك �أن تعرف كيف تختار ال�شخ�ص‬ ‫املنا�سب لعالقه ناجحه‪.‬‬ ‫�أ�صحاب برج اجلدي مهني ًا‪:‬عليك �أن تكون �أكرث‬ ‫تعق ًال يف ت�صرفاتك مع الآخرين وابتعد عن‬ ‫التهور عاطفي ًا‪:‬عليك �أن تدرك �أن الثقه هي العامل‬ ‫الأ�سا�سي لنجاح عالقتك مع احلبيب‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج الدلو مهني ًا‪:‬الكثري من الأعمال يف‬ ‫الدلو‬ ‫‪21‬‬ ‫كانون الثاين‪ -‬طريقها اليك عليك �أن تعرف كيف تتحلى باجلر�أة‬ ‫‪� 20‬شباط‬ ‫وان تكون م�ستعد لها عاطفي ًا‪:‬انظر اىل اجلانب‬ ‫امل�شرق يف عالقتك مع احلبيب وال تكن كثري‬ ‫االنتقاد‪.‬‬ ‫احلوت �أ�صحاب برج احلوت مهني ًا‪:‬ال تراهن على م�شاريع‬ ‫�‪21‬آذار�شباط‪ 20 -‬لي�ست م�ضمونه وكن متعق ًال بقراراتك عاطفي ًا‪:‬ال‬ ‫تدع عملك وطموحك يلهيك عن احلبيب‪.‬‬

‫‪ ‬اجلوزاء ‪6/20 - 5/21‬‬ ‫‪ ‬امليزان ‪1/20 - 12/21‬‬ ‫وقتي‪ ،‬العالقة ال تدوم‪ ،‬تظهر‬ ‫االجنذاب بني الربجني‬ ‫ّ‬ ‫التناق�ضات واالختالفات ب�سرعة‪ ،‬يبتعدان عن بع�ضهما‪،‬‬ ‫كل واحد يعي�ش يف عامل يختلف عن الآخ��ر‪ .‬العالقة‬ ‫غريبة واالنف�صال واقع مهما طال زمن العالقة‪ ،‬وفى‬ ‫كل مرة يلتقيان فيها ي�سكن قلبيهما ال�شوق واالجنذاب‪،‬‬ ‫لكن ال ميكن �أن يتفقا �أو يتفاهما‬

‫‪ – 1‬مدينة يف اليابان‬ ‫‪ – 2‬ع��امل فلكي �شهري اكت�شف كوكب‬ ‫زحل‬ ‫‪ – 3‬عالمة مو�سيقية – فيلم �سيا�سي‬ ‫�أجنبي‬ ‫‪ – 4‬م��ن �أق��ال �ي��م ال�ه�ن��د – ي �ج��ري يف‬ ‫عروقي‬ ‫‪ – 5‬عك�سها �شرب – جمامر‬ ‫‪ – 6‬حرف مكرر – من �أعمال ال�شيطان‬ ‫‪ – 7‬حد ال�سيف – عك�سها التكلم من غري‬ ‫�إ�ستعداد‬ ‫‪ – 8‬يف حم�ف�ظ��ة ال�ت�ل�م�ي��ذ – مدينة‬ ‫فرن�سية‬ ‫‪ – 9‬الأ�سم الأول لقائد روماين كبري ‪.‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪8‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة‬ ‫ال�صغرية ‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫ا�ضحك مع النا�س‬ ‫*وحدة غبية ات�صلت على ابو البداله كالتله اريد رقم الطوارئ ‪ ..‬كلله دو�سي ثلث ت�سعات ‪ ...‬كالتله‬ ‫ماكو بجهازي ب�س ت�سعه وحده ‪..‬‬ ‫* غبي راح �سفرة وية جماعتة ف�س�ألوه �س�ؤال كالولة اذا تعرف �شطابخين بالجدر ننطيك ن�ص البرياني‬ ‫‪...‬كاللهم اكيد دولمة‬ ‫*حكمة اول البارحة‪ :‬الب�س ح�صر و ال ت�صادق وحده بم�صر ‪..‬‬ ‫حكمة البارحة‪ :‬اكل لهانه و ال ت�صادق بطرانه ‪..‬‬ ‫حكمة اليوم‪ :‬ا�شبع بهارات و ال ت�صادق عراقيه باالمارات‪..‬‬ ‫حكمة باجر‪ :‬اطبخ بيدك المرة متفيدك‪..‬‬ ‫*غبي دي�سافر مع ا�صدقائه وطول الطريق للمطار وهو يردد ياريتني جبت التلفزيون ياريتني جبت‬ ‫التلفزيون ومن و�صل للمطار كالوا ا�صدقائه ‪ :‬مو �ضوجتنا وتعبتنا متكللنا �شتريد من التلفزيون كال‬ ‫ن�سيت الجوازات فوك التلفزيون‬

‫�صحتك بالدنيا‬

‫االع�شاب طبيبك يف بيتك‬

‫ق��د الي �ف �ي��د امل � ��راة اث��ن��اء فرتة‬ ‫الوحام العالج باملواد الطبيبة‬ ‫او االع� ��� �ش ��اب ل �ل �ت �خ �ل ����ص من‬ ‫الغثيان‪. .‬لكن بع�ض املمار�سات‬ ‫وامل �ح��اذي��ر ق��د ت��ات��ي بالنتيجة‬ ‫امل � ��رج � ��وه ل� ��ذل� ��ك ح � � ��اويل ما‬ ‫ت�ستطيعني اتباع ما يلي‪:‬‬ ‫*• جتنبي الأماكن احل��ارة فقد‬ ‫يزداد �شعورك بالغثيان‪.‬‬ ‫*• خذي غفوة �أو غفوات �أثناء‬ ‫النهار لكن لي�س بعد الأكل‪.‬‬ ‫*• ال تعر�ضي نف�سك للتعب؛‬ ‫لأنه يزيد من الغثيان‪.‬‬ ‫*• ن��ام��ي ن��وم��ا م��ري�ح��ا عميقا‬ ‫كافيا �أثناء الليل‪.‬‬ ‫*• تناويل وجبات قليلة متكررة‬ ‫(كل �ساعتني) حتى ال جتوعي �أو‬ ‫ُتتخمي‪.‬‬

‫*• ت� � �ن � ��اويل ���ش��ي��ئ��ا م��احل��ا‬ ‫كالب�سكويت اململح قبل اجللو�س‬ ‫�إىل املائدة‪.‬‬ ‫*• جت�ن�ب��ي الأط��ع��م��ة الغنية‬ ‫بالدهون‪.‬‬ ‫*• جتنبي �إ�ضافة البهارات �أو‬ ‫التوابل‪.‬‬ ‫*• جت �ن �ب��ي امل� � ��أك � ��والت ذات‬ ‫الرائحة املنفرة التي ال تودينها‪.‬‬ ‫*• ال ت �ت �ن��اويل ال �� �س��وائ��ل مع‬ ‫الأك��ل مثل امل��اء �أو امل�شروبات‬ ‫الغازية‪.‬‬ ‫*• تناويل كميات قليلة منتظمة‬ ‫م ��ن ال �� �س��وائ��ل ب�ي�ن الوجبات‬ ‫لتجنب اجلفاف‪.‬‬ ‫*• تناويل الن�شويات الب�سيطة‬ ‫م �ث��ل ال �ب �ط��اط��ا �أو ال� � ��رز‪� ،‬أو‬ ‫اجليالتني واملعكرونة‪ ،‬وميكن‬

‫عيون الدجاج‬

‫قبيلة ( مياد ) قبيلة �صينية لها عادة غريبة يف الزواج حيث يقوم‬ ‫اه��ل العرو�سني بذبح دجاجة وبعد طبخها ينظرون اىل عيون‬ ‫الدجاجة ف��اذا كانت العينان مت�شابهتني فهذا يعني ان الزواج‬ ‫�سيكون موفقا‪ .‬واذا مل تكن العينان مت�شابهتني فان الزواج �سيكون‬ ‫فا�شال ويلغى م�شروع الزواج متاما‪.‬‬

‫ر�����س����ال����ة ح��ب‬ ‫دمعه ت�سيل و �شمعه تنطفي و العمر بدونك‬ ‫يختفي و من دونك قلبي ينتهي‬

‫�إ�ضافة الزجنبيل لغذائك‪.‬‬ ‫**• ت��ن��اويل ال �ن �� �ش��وي��ات مع‬ ‫الع�شاء قبل النوم؛ حتى ال يقل‬ ‫م�ستوى �سكر الدم‪ ،‬مما قد ي�ؤدي‬ ‫�إىل الغثيان‪.‬‬ ‫ال�ضغط على الر�سغ ‪ :‬وللتقليل‬ ‫من الغثيان ميكن ال�ضغط على‬ ‫باطن الر�سغ على مو�ضع النقطة‬ ‫يف ال��ر� �س��م‪� ،‬أي ع �ل��ى م�سافة‬ ‫عر�ض ‪� 3‬أ�صابع من نهاية كف‬ ‫ال� �ي ��د‪ .‬م��ار� �س��ي ال �� �ض �غ��ط على‬ ‫الر�سغني معا قبل النهو�ض من‬ ‫الفرا�ش بخم�س دقائق‪ .‬ويوجد‬ ‫�سوار مطاطي ي�ستعمل من قبل‬ ‫م���س��اف��ري ال�ب�ح��ر للتغلب على‬ ‫غثيان ال�سفر‪ ،‬وميكن �شرا�ؤه‬ ‫م��ن امل �ح�لات ال �ت��ي تتعامل مع‬ ‫الأدوات البحرية‪.‬‬

‫درا�سات حديثة‬

‫عند ال�ح��اج��ة ه�ن��اك الكثير م��ن الو�صفات‬ ‫ال�شعبية القديمة التي �أثبتت جدارتها حتى‬ ‫وقتنا هذا‪ ،‬والتي ين�صح با�ستعمالها لإدرار‬ ‫الحليب منها‪.‬‬ ‫ح�شي�شة المالك‪:‬‬

‫يف �أنباء �سارة للآباء الذين يت�أخر �أطفالهم يف‬ ‫الكالم اظهرت درا�سة ا�سرتالية �أن الت�أخر يف‬ ‫ا�ستخدام مفردات اللغة من غري املرجح �أن يكون‬ ‫له اثار دائمة على ال�صحة النف�سية لالطفال‪.‬وقام‬ ‫�أندرو وايتهاو�س وزمال�ؤه من جامعة ا�سرتاليا‬ ‫الغربية مبتابعة اطفال ت�أخروا يف الكالم اىل‬ ‫�سن املراهقة يف درا�سة طويلة االمد غري عادية‬ ‫وخل�صوا اىل �أنهم لي�سوا على االرجح �أكرث خجال‬ ‫او اكتئابا �أو عدوانية من �أقرانهم‪.‬وكتب الفريق‬ ‫يف دورية طب االطفال (‪" )Pediatrics‬ت�أخر‬ ‫التعبري مبفردات اللغة عند �سن الثانية لي�س‬ ‫يف حد ذات��ه عامل خطر ال�ضطرابات �سلوكية‬ ‫وعاطفية الحقا‪".‬وهذا يعني ان "االنتظار‬

‫*احبك كلمه ب�س بل�ساين ماتنكال‬ ‫اتهجــــاهه كوه وميك ان�ساهــه‬ ‫ومن ا�شوفك ان�س‪...‬ه روحي و �أن�سه كل الكون‬ ‫يعني الكلمه هاي �شلون اقراهــه‬ ‫اح�سن �شي حبيبي هاك اخذ �سجني‬ ‫وافتح �صدري وبن�ص كلبي تلكاهه‬

‫* �إتيكيت تقدمي الهدايا‪:‬‬ ‫عندما يدعوك �شخ�ص حلفلة عيد ميالد‪،‬‬ ‫�أو حفل زواج ‪� ...‬أو لع�شاء ‪ ...‬ف�أول �شئ‬ ‫�ستفكر فيه الهدية‪ .‬ولي�ست احلفالت �أو‬ ‫املنا�سبات ال�سعيدة فقط هي التي تتطلب‬ ‫من ال�شخ�ص تقدمي الهدايا فيها‪ ،���فالهدايا‬ ‫تقدم � ً‬ ‫أي�ضا ل�صديق �إذا كان يف احتياج �أو‬ ‫ملري�ض ‪ ...‬الخ‪.‬‬ ‫* اختيار الهدية‪:‬‬ ‫واخ�ت�ي��ار ن��وع�ي��ة ال�ه��دي��ة تعترب �إح��دى‬ ‫امل�شاكل التي ت�ؤرق الكثري منا‪ ،‬فبالت�أكيد‬ ‫��س�ت�ن�ت��اب��ك احل �ي�رة وت �ف �ك��ر ك �ث�ي ً‬ ‫�را قبل‬ ‫�شرائها‪ ،‬وهل هي تنا�سب املوقف الذي‬ ‫�ستقدم فيه‪ ،‬وهل النقود �أفيد لل�شخ�ص‬ ‫من �شراء هدية؟!‬

‫ي�ؤخذ ‪ً 20‬‬ ‫غراما من جذور ح�شي�شة المالك‬ ‫النا�شفة والمفرومة‪ ،‬ثم تغمر بن�صف ليتر‬ ‫من الماء البارد‪.‬‬ ‫ تو�ضع على النار لغابة الغليان‪ ،‬ثم تترك‬‫لتنقع مدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫ ي�صفى وي�شرب كوب بعد وجبات الطعام‪.‬‬‫كراويا‪:‬‬ ‫ ت�ؤخذ ملعقتان كبيرتان من بزر الكراويا‬‫وتغمر بن�صف ليتر ماء بارد‪.‬‬ ‫ تو�ضع على النار لغاية الغليان‪.‬‬‫ ي�صفى وي�شرب كوب بعد كل وجبة طعام‪.‬‬‫بزر ال�شمر‪:‬‬ ‫ ت�ؤخذ ملعقة �شاي من بزر ال�شمر المطحون‬‫وتغمر بكوب من الماء البارد‪.‬‬ ‫ تو�ضع على النار لغاية الغليان ثم تترك‬‫لتنقع مدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫ ي�شرب كوب بعد طعام الغذاء و�آخ��ر بعد‬‫الع�شا‬

‫احالمكم اعالمكم‬ ‫التحدث‬ ‫�إذا تحدث الإن�سان في المنام‬ ‫بما ينبغي كتمه‪ ،‬دل ذل��ك على‬ ‫تبذير المال �أو �إلقاء الحكمة �إلى‬ ‫غير �أهلها‪ ،‬ف�إن تحدث في المنام‬ ‫بنعم الله تعالى عليه كان دلي ًال‬ ‫على �شكر الله تعالى واالحتفال‬ ‫بحمده على ما �أواله‪.‬‬ ‫التخمة‬ ‫م��ن ر�أى �أن ب��ه ت�خ�م��ة ف�إنه‬ ‫ي�أكل ال��رب��ا‪ ،‬ف ��إن زال��ت التخمة‬ ‫ف��إن��ه يحر�ص على ال�سعي في‬ ‫�أموره‪.‬‬

‫ت�أخر الطفل يف الكالم ال ي�ؤثر على �صحته النف�سية يف امل�ستقبل‬ ‫والرتقب" ق��د ي�ك��ون نهجا ج�ي��دا للتعامل مع‬ ‫االط �ف��ال ال�صغار ال��ذي��ن ي�ت��أخ��رون يف النطق‬ ‫طاملا �أنهم يتطورون ب�شكل منطي يف املهارات‬ ‫االخ��رى‪.‬وي �ع��اين م��ا ب�ين ‪ 7‬اىل ‪ 18‬باملئة من‬ ‫االطفال ت�أخرا يف النطق عند �سن الثانية رغم‬ ‫�أن معظمهم يتجاوزون امل�شكلة مع بدء املدر�سة‪.‬‬ ‫وت�شري بع�ض االبحاث اىل �أن ه�ؤالء االطفال قد‬ ‫يواجهون م�شكالت نف�سية لكن ت�أثري ذل��ك يف‬ ‫وقت الحق كان غري وا�ضح‪.‬وتتبعت الدرا�سة‬ ‫�أك�ثر م��ن ‪ 1400‬طفل يف �سن الثانية و�شارك‬ ‫ابا�ؤهم يف ا�ستطالع عن تطور اللغة ي�س�أل عن‬ ‫الكلمات التي ي�ستخدمها الطفل ب�شكل تلقائي‪.‬‬ ‫ويف الثانية من العمر يتحدث الطفل يف العادة‬

‫ب�ضع مئات من الكلمات لكن هناك ق��درا كبريا‬ ‫من االختالف‪.‬وت�أخر طفل بني كل ع�شرة اطفال‬ ‫�شملتهم الدرا�سة يف النطق عند �سن الثانية‪.‬‬ ‫وبدا �أن االطفال الذين ت�أخروا يف الكالم لديهم‬ ‫م�شاكل نف�سية �أك�ثر وفقا ال�سئلة �أج��اب عنها‬ ‫االب��اء ح��ول �سلوك الطفل‪.‬وعلى �سبيل املثال‬ ‫كان هناك ‪ 13‬باملئة من الذين ت�أخروا يف النطق‬ ‫لديهم �سلوك "نابع من الداخل" مثل اخلجل‬ ‫او احل��زن او الك�سل مقارنة بثمانية باملئة يف‬ ‫نظرائهم الذين تكلموا "�أ�سرع"‪.‬لكن هذا الفارق‬ ‫اختفى يف �سن اخلام�سة عند مراجعة ابائهم‬ ‫مرة �أخرى‪ .‬ومل يظهر مرة �أخرى طوال متابعة‬ ‫االطفال حتى �سن ‪ 17‬عاما‪.‬‬

‫�إتيكيت الهدايا‬

‫االتكيت فن‪..‬ذوق‪..‬لياقة‬

‫من القلب اىل القلب‬ ‫* احب حبك واحب قربك واحب ا�صبح‬ ‫نب�ض قلبك احب زينك واحب �شينك واحب‬ ‫ا�صبح نظر عينك احب ذكرك احب هجرك‬ ‫واحب ا�صبح فرح عمرك احب �صوتك احب‬ ‫ر�سمك احب وجهك احب �صمتك واحب‬ ‫ا�صبح �شغل وقتك احب هم�سك احب مل�سك‬ ‫واحب ا�صبح �صديقك الغايل‬

‫الكلمات العمودية‬

‫���������س��������ودوك��������و‬

‫عادات وتقاليد اغرب من اخليال‬

‫توافق االبراج الختيار�شريك العمر‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫* نقود �أم هدية عينية؟‬ ‫كل ي�ستخدم ح�سب املنا�سبة ففي بع�ض‬ ‫الأحيان تكون النقود �أفيد‪ ،‬ويف البع�ض‬ ‫الآخ ��ر ت�ك��ون ال�ه��داي��ا �أن���س��ب‪ ،‬ويتحدد‬ ‫ذل ��ك ح���س��ب امل�ن��ا��س�ب��ة وح���س��ب احلالة‬ ‫االجتماعية ل�ل�أف��راد ‪ ،‬ف�لا م��ان��ع م��ن �أن‬ ‫ت�ك��ون ال�ه��دي��ة نقدية �أو عينيه فيجوز‬ ‫االثنان‪.‬‬ ‫* ماذا عن الورود؟‬ ‫فهي بالفكرة اجليدة � ً‬ ‫أي�ضا‪ ،‬وال�س�ؤال‬ ‫الذي يطرح نف�سه ما هو الوقت املنا�سب‬ ‫لتقدمي الورود قبل �أم بعد املنا�سبة؟‬ ‫ ميكنك �إر� �س��ال ال ��ورود قبل املنا�سبة‬‫�أو قبل احلفل �أو يف �أثناء حالة املر�ض‬ ‫ويكون معناها يف هذا التوقيت امل�شاركة‬

‫يف م�شاعر الفرح �أو احلزن‪.‬‬ ‫ �أو �إر��س��ال�ه��ا بعد املنا�سبة مهما كان‬‫ن��وع�ه��ا للتهنئة يف ح��ال��ة ال���ش�ف��اء من‬ ‫املر�ض‪� ،‬أو للإعراب عن االمتنان وال�شكر‬ ‫لتوجيه الدعوة لك يف منا�سبة ما‪.‬‬ ‫ف��االخ �ت�ل�اف ل�ي����س يف ال �ت��وق �ي��ت فكال‬ ‫التوقيتني �سليم‪ ،‬لكن املعني ه��و الذي‬ ‫يختلف‪.‬‬ ‫* هل يقبل الطعام كهدية؟‬ ‫يعتمد علي املكان الذي �ستذهب �إليه هل‬ ‫هو منزل لأحد الأ�صدقاء �أم ع�شاء ر�سمي‬ ‫يف �أحد الأماكن العامة‪.‬‬ ‫‪ -1‬املنزل‪:‬‬ ‫ من غري املرغوب فيه ا�صطحاب هدايا‬‫من الأطعمة (احللوى) �إذا كنت �ستذهب‬

‫ملنزل �أح��د الأ�صدقاء لتناول الع�شاء �أو‬ ‫الغذاء‪.‬‬ ‫ و�إذا كانت هناك ��ض��رورة لذلك عليك‬‫ب�س�ؤال امل�ضيفة � ً‬ ‫أوال‪ ،‬والتف�سري لذلك �أن‬ ‫امل�ضيف �أو امل�ضيفة تعد قائمة طعامها‬ ‫ح�سب رغبتها وعندما تقدم لها ً‬ ‫نوعا من‬ ‫احللوى رمبا تكون هي �أعدتها بنف�سها‬ ‫ف�سوف ترغمها بذلك �أن تقدم ً‬ ‫�صنفا �آخر‬ ‫م��ن املمكن �أن يكون ً‬ ‫مكلفا لها‪ - .‬و�إذا‬ ‫�أح�ضرت هدية بدون �س�ؤالها‪ ،‬فينبغي �أن‬ ‫تكون الهدية ب�سيطة للغاية وغري باهظة‬ ‫التكاليف مثل‪ :‬فطائر �أو لتكن زجاجة‬ ‫مربي علي �أنها ت�صاحبها بع�ض الكلمات‬ ‫الرقيقة منك "تذوق ه��ذه امل��رب��ي علي‬ ‫الإفطار ف�إنها لذيذة للغاية ‪."...‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(376) - Thursday 29 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫جمهورية رفحاء ‪ -‬حلقــة | ‪| 15‬‬

‫�أخبــــار الالجئيـن العراقيين فـي مخيـم رفحـاء‬ ‫بالمملكة العربية ال�سعودية‬

‫‪ ‬ح�����رب ال���ت�������ص���وي���ر‪ ..‬ي�������ص���ورون���ن���ا ون�������ص���وره���م‬ ‫‪ ‬وداع������ا رف���ح���اء ‪ ..‬ف���ي ال���ط���ري���ق ال����ى ال���ن���روي���ج!‬

‫طارق حربي‬

‫حادث‬ ‫� �ص �ب��اح ي ��وم االث �ن �ي��ن ‪� 1993/3/8‬شاع‬ ‫ف��ي �أرج ��اء المخيم‪� ،‬أن المفارز ال�سعودية‬ ‫الحدودية‪� ،‬ألقت القب�ض على عائلة عراقية‬ ‫اجتازت الحدود‪ ،‬للإلتحاق ب�أحد �أبنائها من‬ ‫الجئي رفحاء‪ ،‬في الحقيقة ف�إن الجئين اثنين‬ ‫الأول ي��دع��ى عبد الأم �ي��ر م��ن ق�ضاء �سوق‬ ‫ال�شيوخ‪ ،‬والثاني يدعى �أبو زينب من مدينة‬ ‫كربالء‪ ،‬ت�سلال �إل��ى العراق وع��ادا بعد فترة‬ ‫ق�صيرة بعائلتيهما �إل��ى المخيم‪ ،‬لكن �سوء‬ ‫الحظ كان لهما بالمر�صاد‪� ،‬إذ �ألقت القب�ض‬ ‫عليهم المفارز ال�سعودية حول المخيم‪ ،‬وبعد‬ ‫التحقيقات في مكتب الإ�ستخبارات �أطلق‬ ‫�سراح الرجلين‪ ،‬فيما احتجزت الزوجتان‬ ‫والأطفال في مقر القيادة‪.‬‬ ‫عاد الرجالن �إلى المخيم وت�شاكا �أمر احتجاز‬ ‫ال�ع��ائ�ل�ت�ي��ن‪� ،‬إل ��ى ال�لاج�ئ�ي��ن ف��ي الم�ضائف‬ ‫والح�سينيات‪ ،‬و�سرى خبر الإحتجاز �سريان‬ ‫النار في اله�شيم بين الخيام‪ ،‬ف�أحرقت قلوب‬ ‫الالجئين �صغارا وكبارا!‬ ‫ل �غ��ر���ض ا� �س �ت �غ�ل�ال ع���واط���ف الالجئين‬ ‫وم �� �ش��اع��ره��م‪ ،‬وك ��ذل ��ك ت �ح��ري �� �ض �ه��م على‬ ‫التجمع بباب المخيم‪ ،‬لم�ساعدة العائلتين‬ ‫المذكورتين �إن امكن ذلك‪� ،‬أطلقت بعد �صالة‬ ‫الظهر ن��داءات بمكبرات ال�صوت من �إحدى‬ ‫الح�سينيات‪.‬‬ ‫وكانت العائلتان كالم�ستجير من الرم�ضاء‬ ‫بالنار‪� ،‬إذ بعد التحقيق الذي ا�ستمر �ساعات‬ ‫ط��وي �ل��ة وت�خ�ل�ل�ت��ه الإه� ��ان� ��ات‪ ،‬ق ��رر مكتب‬ ‫اال�ستخبارات �إعادتهما �إلى العراق بت�سليمهم‬ ‫�إلى المخفر الحدودي‪ ،‬منعا – ح�سب ادعاء‬ ‫المكتب – لنزوح عوائل �أخرى بحجة وجود‬ ‫�أبنائهم في المخيم!‬ ‫ازاء ح ��ادث ك�ه��ذا �شعر ال�لاج�ئ��ون بالعار‪،‬‬ ‫وا��ش�ت�ع�ل��ت ال�ن�خ��وة ف��ي ن�ف��و���س الكثيرين‬ ‫فت�شكلت م�ج�م��وع��ات ��ض�غ��ط‪ ،‬وق��ام��ت هذه‬ ‫المجموعات بزيارة ال�شيوخ في م�ضائفهم‪،‬‬ ‫وم�س�ؤولي القواطع في بيوتهم‪ ،‬وتدار�سوا‬ ‫معهم مو�ضوع احتجاز الزوجتين والأطفال‪،‬‬ ‫وحر�ضوهم وحثوهم على التو�سط بما لهم‬ ‫من جاه لإطالق �سراح الجميع‪.‬‬ ‫ت�ح�م����س ع� ��دد م ��ن ال �� �ش �ي��وخ وم �ث �ل �ه��م من‬ ‫م�س�ؤولي القواطع‪ ،‬وتو�سطوا ل��دى مكتب‬ ‫الإ� �س �ت �خ �ب��ارات‪ ،‬ل�ك��ن الأخ �ي��ر ل��م ي�ع��ر �أذن��ا‬ ‫م�صغية له�ؤالء‪ ،‬ولم ينثن في نهاية الأمر عن‬ ‫ق��راره‪ ،‬وق��ام ب�إبعاد العائلة وت�سليمها �إلى‬ ‫المخفر الحدودي‪.‬‬ ‫ع �� �ص��را ان��دف��ع ع ��دد ق�ل�ي��ل م��ن الالجئين‪،‬‬ ‫وتجمعوا �أم��ام ال�ب��اب للتفاو�ض م��ع قيادة‬ ‫المخيم‪� ،‬أو هكذا كانوا يظنون!‪ ،‬لكن ال قيادة‬ ‫المخيم والم�ك�ت��ب الإ��س�ت�خ�ب��ارات وال �أحد‬ ‫المطاوعة الذي ح�ضر الم�شهد‪ ،‬اهتموا لأمر‬ ‫ه�ؤالء الالجئين‪ ،‬وتركوهم يرددون �شعارات‬ ‫�شيعية منها‪ :‬اط�ل��ع ياالمهدي و�ص ّفي َه ْه‪..‬‬ ‫��ش��وف ال�شيعه �ش�صاير ب�ي�ه��ه!‪ ،‬ه�ن��اك في‬ ‫ب��اب المخيم البعيد ن�سبيا عن و�سطه لبث‬ ‫الالجئون طويال‪ ،‬مرددين ال�شعارات تحت‬ ‫ح ��راب ال�ج�ن��ود ال�م���س�ت��وف��زي��ن‪ ،‬ول�م��ا ر�أى‬ ‫المحتجون �أن ال �أح��د يهتم لأمرهم‪ ،‬قرروا‬ ‫ال�ع��ودة �إل��ى بيوتهم في �ساعة مت�أخرة من‬ ‫الليل‪ ،‬دون �أن يح�صلوا على نتيجة‪.‬‬ ‫الثالثاء ‪3/9‬‬ ‫في �صباح اليوم التالي وج��ه ن��داء �آخ��ر من‬ ‫�إح ��دى الح�سينيات‪ ،‬ال ��ذي يتهم �صاحبها‬ ‫بالتعاون مع ال�سلطات ال�سعودية‪ ،‬ولم تكن‬ ‫ت����وج��د توجيهات ل�ضبط النف�س‪ ،‬م��ن قبل‬ ‫موجهي النداء بالتجمع �أمام الباب‪ ،‬وخالل‬ ‫�ساعة تداعى بالفعل الجئون كثيرون �إلى‬ ‫ه �ن��اك‪ ،‬وك ��ان ع��دد م��ن ال�لاج�ئ�ي��ن‪ ،‬يرتدون‬ ‫الأك� �ف ��ان وق�ط�ع��ا ق�م��ا��ش�ي��ة خ �� �ض��راء اللون‬ ‫يع�صبون بها ر�ؤو�سهم‪ ،‬كتب عليها‪ :‬ياح�سين‬ ‫يا�شهيد ك��رب�لاء ‪..‬وي��ال �ث��ارات الح�سين!‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إل ��ى ذل ��ك ه�ت�ف��وا ب �� �ش �ع��ارات حول‬ ‫مظلومية ال�شيعة‪ ،‬حيث ال نا�صر وال معين‬ ‫في ال�صحراء!‬ ‫في تلك الأثناء ح�ضر من مقر القيادة �ضابط‬ ‫برتبة نقيب ي�صحبه �أحد المطاوعة‪ ،‬ووقفا‬ ‫�أم��ام الجنود تاركين م�سافة �أم�ت��ار بينهما‬ ‫وبين المحتجين‪ ،‬ف��زادت الهتافات واللطم‪،‬‬ ‫وك��ان م�شهدا اه�ت��زت ل��ه نف�سي لقربي من‬ ‫الباب حينها‪ ،‬و�شعرت ب�ألم على العراقي‪،‬‬ ‫ال��ذي و�صلت به الأم��ور �إل��ى طلب الحماية‬ ‫والرحمة فلم يجدها‪ ،‬والنجدة من �أ�صحاب‬ ‫القوة والمال فلم ي َ‬ ‫ُعطها!‬ ‫في تلك ال�ساعة الع�صيبة من عمر المخيم‬ ‫دبَّ في نف�س النقيب نداء الحرب الوهابي‪،‬‬ ‫فالتفت متو�سال �إل��ى ال�م�ط�وَّع �أم��ر �إط�لاق‬ ‫النار‪ ،‬لكن هذا تريث �أول الأمر‪ ،‬ولما ا�شتدت‬ ‫الهتافات وازدادت ح��دة ال�صرخات‪ ،‬حول‬ ‫مظلومية ال�شيعة ف��ي ال���ص�ح��راء خا�صة‪،‬‬ ‫هاجت نف�سه ول��م ي�صبر على هكذا تحدي‪،‬‬ ‫فما كان منه �إال �أن �أعطى �أمر �إطالق النار على‬ ‫المحتجين �إلى النقيب‪ ،‬الذي هتف في الحال‪:‬‬

‫‪� ‬صورونا بالفيديو على نحو يظهرون كرمهم ويظهروننا كوحو�ش‬ ‫نتعارك بع�ضنا �ضد البع�ض‬ ‫�أفلحت يا�شيخ! و�أط�ل��ق ال�ن��ار م��ن م�سد�سه‬ ‫ال�شخ�صي على المحتجين‪ ،‬ما �شجع الجنود‬ ‫الذين كانوا في حالة ا�ستعداد و�إن��ذار‪ ،‬على‬ ‫�إط�لاق النار �أي�ضا‪� ،‬صارخين بهي�ستيرية ‪:‬‬ ‫َباغي َه ْه!‬ ‫َه َّبتْ ُهبوبَ الج َّنه ‪....‬و ْي َن ْك ي ِ‬ ‫ا�سفر اطالق النار الع�شوائي على الالجئين‬ ‫المحتجين عن �سقوط عدد منهم‪ ،‬بينما الذ‬ ‫الآخرون بالفرار باتجاه و�سط المخيم وكنت‬ ‫�أح��ده��م‪ ،‬ول��م ن�سلم م��ن ر�شقات الر�صا�ص‬ ‫فالحقتنا ف��وق ال ��ر�ؤو� ��س وب �ي��ن الأرج� ��ل‪،‬‬ ‫م��ا�أدى �إل��ى ج��رح ع��دد منا‪ ،‬و�سقوطهم على‬ ‫جانبي ال�شارع العام‪ .‬نتيجة لإط�لاق النار‬ ‫الع�شوائي وقع المخيم في حالة من البلبلة‬ ‫والغليان‪ ،‬وعم الهلع في كل مكان‪ ،‬و�إندفع‬ ‫ال�لاج�ئ��ون م��ن �سائر �أرج� ��اء المخيم نحو‬ ‫و�سطه‪ ،‬وق��ام �أح��د الالجئين ويدعى جبار‬ ‫اليتيّم‪ ،‬وهو �شاب في منت�صف الثالثينات‬ ‫من �أهالي مدينة الديوانية‪ ،‬فت�شاجر مع �أحد‬ ‫الجنود حرا�س مكتب هيئة الإغاثة‪ ،‬محاوال‬ ‫تحت حالة هي�ستيرية �سلب الجندي بندقيته‬ ‫دون ج��دوى‪ ،‬وك��ان ع��راك ب��الأي��دي و�صياح‬ ‫وهياج بين الإثنين‪ ،‬وف��ي نهاية الأم��ر قام‬ ‫الجندي و�صوب �إلى اليتيم بندقيته‪ ،‬و�أطلق‬ ‫ثالث ر�صا�صات ا�ستقرت في م�ؤخرة ر�أ�سه‪،‬‬ ‫ح�سبما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية‬ ‫الذي �شارك موظفوها بمرا�سم دفن اليتيم!‬ ‫وت�ضاعفت �أعداد الالجئين الذين هرعوا �إلى‬ ‫مكان الحادث و�صاروا �آالفا‪ ،‬وحملوا القتيل‬ ‫في الحال �إل��ى ح�سينية قريبة لل�صالة عليه‬ ‫ومن ثم ت�شييعه‪ .‬بعد دقائق من تلك الحادثة‬ ‫لم يبق الجئ في خيمته تقريبا‪ ،‬غدا الن�ساء‬ ‫والأط� �ف ��ال‪� ،‬إال وه ��رع �إل ��ى و� �س��ط المخيم‬ ‫حيث وق��ع ال�ح��ادث‪ ،‬ويمكن و�صف الم�شهد‬ ‫برمته هكذا ‪� :‬أل��وف من الالجئين يطوفون‬ ‫بالقتيل و�سط المخيم �أي حول (الكرفانات)‪،‬‬ ‫وجميعهم يهتفون �ضد عملية القتل‪ ،‬و�ضد‬ ‫الظلم الذي حاق بالعراقيين في ال�صحراء‪،‬‬ ‫ع�ل��ى �أي� ��دي ال���س�ل�ط��ات ال���س�ع��ودي��ة ح�سب‬ ‫تعبيرهم وهتافاتهم‪ ..‬ثم احرقت الكرافانات‪.‬‬

‫ما بعد الأحداث‬ ‫م��رت الأ� �ش �ه��ر ال �ت��ي ت�ل��ت �أح� ��داث رم�ضان‬ ‫المبارك ب�ه��دوء‪ ،‬و�أُطلقت ع��دة وجبات من‬ ‫الالجئين �إل��ى ال��والي��ات المتحدة وال��دول‬ ‫الإ�سكندنافية‪ ،‬وقبل ذلك ُف�ضحت ال�سعودية‬ ‫في الإع�لام العالمي‪ ،‬وو�صلت �إل��ى المخيم‬ ‫وف��ود جعلت المقيمين عليه‪ ،‬ي�ب��دون نوعا‬ ‫م ��ؤق �ت��ا م��ن ال��رع��اي��ة والإح � �ت� ��رام‪ ،‬لتعود‬ ‫ال ��دوري ��ات الم�سلحة ب�ع��ده��ا �إل ��ى �شوارع‬ ‫ال�م�خ�ي��م‪ ،‬ي��ذل��ون ال�لاج�ئ�ي��ن وي�ضربونهم‬ ‫ويعتقلون من ي�شا�ؤون منهم‪.‬‬ ‫ع��ودة �إل��ى (ك��ام�ي��رات ال�ف�ي��دي��و) فقد كانوا‬ ‫يقومون بت�صوير المخيم من زوايا مختارة‪،‬‬ ‫وخالل لقطات مقربة‪ ،‬غالبا ماتكون محرو�سة‬ ‫بعربات وجنود م�سلحين مت�أهبين‪� ،‬أحيانا‬ ‫يتم الت�صوير كما م��ر معنا م��ن الطائرات‬ ‫العمودية‪ ،‬هم ي�صوروننا ونحن ن�صورهم!‬

‫هكذا يبد�أ الت�صوير‪:‬‬ ‫ن�سمع ن��داء موجها عبر ال��رادي��و م��ن خالل‬ ‫موجة (‪� ،)FM‬صادرا عن �ضابط ا�ستخبارات‬ ‫المخيم ‪ :‬نداء �إلى طوائف الدبابات والجنود‬ ‫الم�شاة وال�شرطة ح��ول المخي‪� ،‬إن�سحبوا‬ ‫�إلى الباب فورا‪� ،‬ستقوم الطائرات العمودية‬ ‫بت�صوير المخيم من جهات مختلفة‍‍‪.‬‬ ‫على الأر�ض لم تكل (كاميراتهم) عن الت�صوير‪،‬‬ ‫ال�سوق الكبير و�إزدحام الالجئين فيه ع�صرا‪،‬‬ ‫�أي بعدما يتح�سن الطق�س‪ ،‬ي�صورون الخيام‬ ‫وم�لاع��ب ك��رة ال �ق��دم وال �ك��رة ال �ط��ائ��رة‪ ،‬لقد‬ ‫عرفنا فيما بعد من خالل المخبرين وغيرهم‪،‬‬ ‫ان الحكومة ال�سعودية تقوم ب�إعادة �إنتاج‬ ‫تلك الأف�ل�ام ح�سب ه��واه��ا‪ ،‬وت�سوقها �إلى‬ ‫تلفزيونات العالم‪ ،‬م��ا�أن يعر�ض فيها �أفالم‬ ‫�ضد �سيا�سة المملكة في مخيم رفحاء �ضد‬ ‫الالجئين العراقيين‪.‬‬ ‫وع��رف�ن��ا �أي���ض��ا ��س��ر ال�ت��رك�ي��ز ع�ل��ى ت�صوير‬ ‫الإزدح � ��ام ف��ي ال���س��وق‪� � ،‬س��واء ف��ي المخيم‬ ‫ال�ق��دي��م او ال�ج��دي��د‪ ،‬و�أث �ن��اء ت��وزي��ع �سلعة‬ ‫وجودها �شحيح جدا والحاجة �إليها متطلبة‪،‬‬ ‫مبردات الهواء مثال في ف�صل ال�صيف الالهب‬ ‫في ال�صحراء‪� ،‬إن هذا النوع من الأفالم كان‬ ‫يمنتج جيدا لتقديمه �إلى الوفود الأمريكية‬ ‫والأوروبية الزائرة �إلى المخيم‪ ،‬مع تعليقات‬ ‫ملفقة ت �ق��ول ب� ��أن ال�لاج�ئ�ي��ن يت�شاجرون‪،‬‬ ‫وي�ؤذون بع�ضهم البع�ض‪ ،‬وكتح�صيل حا�صل‬ ‫يفي�ض �أذاهم على م�ضيفيهم!!‬ ‫عقب كل هجوم �أو انتهاك �ضد الالجئين من‬ ‫قبل (م�ضيفيهم)‪ ،‬تقوم الإذاع� ��ات ‪ :‬مونت‬ ‫كارلو و�صوت امريكا ولندن ب�إذاعة �أخبار‬ ‫ال �ه �ج��وم‪ ،‬وي �ح��دث غ��ال�ب��ا �أن ي�ت�ك��رر خبر‬ ‫الهجوم علينا عدة مرات في ن�شرات االخبار‪،‬‬ ‫والحظنا ب�أن التلفزيون ال�سعودي �سرعان‬ ‫ما يبادر �إل��ى تكذيب تلك الأخ�ب��ار في نف�س‬ ‫ال�ي��وم‪ ،‬م�ستخدما ح��رب ال�صورة الموثقة‬ ‫للحياة في مخيمنا‪ ،‬عار�ضا الأف�لام المزيفة‬ ‫التي في حوزته دون خجل‪ ،‬والأنكى من ذلك‬ ‫�أنهم يذيلون العر�ض المخزي �إياه‪ ،‬بمدائح‬ ‫م�شفوعة ب�إ�سم الالجئين‪ ،‬وبرقية �إلى خادم‬ ‫الحرمين ال�شريفين موقعة ب�إ�سم الجئي‬ ‫مخيم رفحاء!‬ ‫ونحن ن�صورهم‬ ‫لديهم الم�صورون المحترفون و�إمكانات‬ ‫(الإ�ستديو)‪� ،‬أما نحن فلي�س لدينا غير هواة‬ ‫الت�صوير ممن ابتاعوا كاميرات (الفيديو)‬ ‫م��ن ع��رق جبينهم‪� ،‬أو ممن حملوها معهم‬ ‫من الوطن‪ ،‬ويقينا ف�إن �صورنا كانت الأكثر‬ ‫بالغة من �صورهم‪ ،‬لأنها التعرف المونتج‪،‬‬

‫�أم��ا المو�سيقى الت�صويرية فهي مو�سيقى‬ ‫الألم الإن�ساني الذي يفي�ض من الخيام على‬ ‫الأ�سالك ال�شائكة‪ ،‬ويتعداها �إلى عراق نبثه‬ ‫�شكوى الفراق وال��ذل والهوان في �صحراء‬ ‫�آل �سعود‪ .‬بقي ام��ر واح��د عالقا ف��ي ذهني‬ ‫ولم �أفهمه ‪� :‬إذا كان ممكنا‪ ،‬بنوع ما‪ ،‬ت�صوير‬ ‫م�شاهد �إهانة الالجئين وتعذيبهم في الهواء‬ ‫الطلق‪ ،‬فكيف ا�ستطاع عدد من العراقيين‪،‬‬ ‫ال��و� �ص��ول �إل� ��ى ج �ث��ث ال���ض�ح��اي��ا (ال�سيما‬ ‫المحترقة منها!) ممن كانوا ي�سقطون بعد كل‬ ‫�إعتداء وي�صورونها‪ ،‬والم�ست�شفى كما هو‬ ‫معروف محاط بالأ�سلحة الثقيلة والخفيفة‬ ‫والجنود الم�سلحين‪ ،‬و�أمر �إطالق الر�صا�ص‬ ‫ك��ان نافذا على ال��دوام‪� ،‬إذن كيف ع��اد هواة‬ ‫الت�صوير ب�صور ال تتردد المملكة العربية‬ ‫ال���س�ع��ودي��ة‪ ،‬على الإط �ل�اق‪ ،‬ب��دف��ع الأم ��وال‬ ‫الطائلة‪ ،‬قبل �أن ت�صل �إلى الإعالم العالمي!‬ ‫�أن��واع م��ن الأ��ش��رط��ة التي ت�سيل دم��ا‪ ،‬رتب‬ ‫الحاذقون من الالجئين �أم��ر ت�صديرها �إلى‬ ‫العراقيين والعرب والمنظمات الإن�سانية‪،‬‬ ‫وم��ن هنا في الحقيقة ب��د�أت �إدان��ة المملكة‬ ‫و�سيا�ستها ال�ع��دوان�ي��ة ف��ي مخيم رفحاء‪،‬‬ ‫ولفتت �إن�ت�ب��اه المنظمة ال��دول�ي��ة ف�أر�سلت‬ ‫م��وظ�ف�ي�ه��ا وق� ��ام �أول� �ئ ��ك ب�ت���ش�ك�ي��ل مكتب‬ ‫للمفو�ضية ل�سامية في المخيم كما مر معنا‪.‬‬ ‫لكن كيف اخترقت تلك الأ��ش��رط��ة الحر�س‬ ‫ال�سعودي بباب المخيم‪ ،‬وع�ب��رت الحدود‬ ‫وط � ��ارت �إل� ��ى ال ��والي ��ات ال �م �ت �ح��دة ودول‬ ‫اوروب� ��ا؟ بطريقة ح��اذق��ة خبئت الأ�شرطة‬ ‫بين ط�ي��ات حقائب المهاجرين القما�شية‬ ‫والجلدية‪ ،‬و�أي�ضا بطريقة ثانية التخلو من‬ ‫الطرافة‪ :‬يقوم الجئون بلف �شريط الت�سجيل‬ ‫بعد نزع غالفه‪ ،‬على بطن �أحد الالجئين قبل‬ ‫�ساعة من مغادرته المخيم �إلى منفاه الجديد‪،‬‬ ‫ثم يل�صقونه ب�أ�شرطة �شفافة ل�صقا محكما‪،‬‬ ‫مهمة �صعبة بال�شك لكنها التخلو من روح‬ ‫المغامرة والتحدي‪ ،‬والله وحده يعلم‪ ،‬ماذا‬ ‫�سيكون م�صير الالجىء‪ ،‬لو اكت�شف مكتب‬ ‫الإ�ستخبارات �أمر ال�شريط على بطنه!؟‬

‫فران�س�س‬ ‫ا�شعر اليوم بالإمتنان لل�سيد فران�س�س‪� ،‬أحد‬ ‫موظفي مكتب المفو�ضية ال�سامية في المخيم‬ ‫(ماليزي الأ�صل �أمريكي الجن�سية)‪ ،‬فلوال‬ ‫هذا الرجل��� ،‬لكنت اليوم �أعاني مع الكثير من‬ ‫الالجئين‪ ،‬الذين مازالوا لحد الآن يفتر�شون‬ ‫رمال رفحاء‪ ،‬ويلتحفون ال�سماء‪.‬‬ ‫منذ مقابلتنا معه في �صيف العام ‪ 1993‬و�أنا‬ ‫�ألهج بذكره‪ ،‬و�إذا ن�سيت المخيم و�أيامه المرة‬ ‫و�ساعاته الأكثر �سوادا في حياتي‪ ،‬ال �أن�سى‬

‫بتاتا يد فران�س�س الرحيمة التي انت�شلتني‬ ‫و�أ�شقائي الثالثة‪ ،‬وع��ددا من الالجئين من‬ ‫وهدة ال�صحراء وموتها الز�ؤام‪.‬‬ ‫�أذكر �أن فران�س�س �س�ألني خالل المقابلة التي‬ ‫ا�ستمرت حوالي �ساعة‪ ،‬فيما جل�س �أ�شقائي‬ ‫الثالثة �إل��ى جانبي‪ ،‬ع��ن ن��وع معاناتي في‬ ‫العراق تحت حكم الطاغية‪ ،‬جنديا في جبهات‬ ‫الحروب وتعر�ضي للموت عدة مرات‪ ،‬وعن‬ ‫الإنتفا�ضة وك�ي��ف ع�شناها �أم�ل�ا وخال�صا‬ ‫ل��م يتحقق ول��م يكتمل‪ ،‬ث��م �س�ألني بعد ذلك‬ ‫�إن كان لي �أ�صدقاء �أو �أقرباء في الواليات‬ ‫المتحدة �أو �أوروب ��ا ف�أجبت بنعم‪ ،‬وطلب‬ ‫مني عناوينهم فقلت ل��ه‪ :‬ل�ل�أ��س��ف ال�أع��رف‬ ‫بال�ضبط‪ ،‬فقد هرب البع�ض منهم في منت�صف‬ ‫ال�سبعينات و�أوائ ��ل الثمانينات وبعدها‪،‬‬ ‫وها قد م�ضى وقت طويل على وجودهم في‬ ‫تلك الدول‪ ،‬والبد �أنهم غيروا �أماكن �إقامتهم‬ ‫م��رات عديدة‪ ،‬و�أ�ضفت بلهجة �أ�سف �شاعرا‬ ‫بالحرج من �أن ت�ضيع الفر�صة‪ :‬ثم �أني ال�أملك‬ ‫في الوقت الحا�ضر عناوينهم!‬ ‫اجابني وهو ي�ضرب على الآلة الكاتبة ‪ :‬على‬ ‫�أية حال �س�أ�ساعدك �أكثر من �أ�صدقائك!‬ ‫ُ‬ ‫تنف�ست بعمق‪ ،‬ثم �شكرته وخرجنا �أ�شقائي‬ ‫و�أن��ا‪ .‬بعد حوالي �إ�سبوعين �أعلن في لوحة‬ ‫الأم��م المتحدة عن تر�شيح ملفنا‪ ،‬وملفات‬ ‫�أخ��رى �إل��ى الوفد النرويجي ال��ذي �سي�صل‬ ‫بعد الإعالن بحوالي ا�سبوع‪.‬‬

‫و�صول الوفد النرويجي‬ ‫و��ص��ل ال��وف��د النرويجي (ت ��أل��ف م��ن �أربعة‬ ‫موظفين من الخارجية النرويجية وطبيبة‬ ‫ن�ف���س�ي��ة وم �ت��رج��م) ف��ي ي ��وم م���ش�م����س من‬ ‫�شهر �أغ�سط�س‪�/‬آب‪ ،‬و�أول خطوة ق��ام بها‬ ‫النرويجيون �أنهم تجولوا في و�سط المخيم‪،‬‬ ‫وكان وقع تلك الجولة ح�سنا على نفو�سنا‪،‬‬ ‫�أق�صد �أن يتجول وفد �أوروب��ي في المخيم‪،‬‬ ‫ويعي�ش ب�ؤ�سك ثم ينت�شلك منه بعد �أيام!‬ ‫كنت �أ�شعر ب�أن دوري في الخال�ص قد �أزف‪،‬‬ ‫بعد خال�ص اللآالف من نزالء المخيم قبلنا‪،‬‬ ‫ق�ل��ت ‪ :‬ي�ك�ف��ي ث�ل�اث � �س �ن��وات ب��دده��ا ب�ؤ�س‬ ‫المعنى ل��ه ف��ي ��ص�ح��راء �آل ��س�ع��ود‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن العزل والجحود ال��ذي اليليق بنا نحن‬ ‫العراقيين‪ ،‬من الجار الم�سلم العربي ‪.‬‬ ‫وبينما كنت �أتبع خطوات الوفد النرويجي‬ ‫ف��ي � �ش��وارع ال�م�خ�ي��م‪� ،‬أرى �إل ��ى �صفحات‬ ‫ال��وج��وه والعافية التي تك�سيها والرحمة‬ ‫ال� �ت ��ي الت� �ف ��ارق� �ه ��ا‪ ،‬ت �ج �م��ع ع� ��دد ك �ب �ي��ر من‬ ‫الالجئين لل�سالم عليهم‪� ،‬إن بالإ�شارات �أو‬ ‫باللغة الإنجليزية‪ ،‬و�أث �ن��اء م��اك��ان �أع�ضاء‬ ‫الوفد يتجولون في ال�سوق‪ ،‬قدم اليهم باعة‬

‫حادث ي�شعل معركة انتهت بقتيل عراقي حمل على االعناق وحرق‬ ‫كرفانات ال�شرطة‬

‫الحلوى بع�ضا من منتجاتهم المحلية التي‬ ‫ي�صنعونها فتذوقها ه�ؤالء‪ ،‬ولما ا�ستطعموها‬ ‫رفعوا �أيديهم تحية وعرفانا‪ ،‬ثم مدوا �أيديهم‬ ‫�إل��ى جيوبهم فامتنع البائعون عن ا�ستيفاء‬ ‫المبالغ داللة على كرمهم‪ ،‬و�أذكر �أن مئات من‬ ‫الالجئين �أحاطوا ب�أع�ضاء الوفد‪ ،‬و�أخذوا‬ ‫يقتربون منهم‪ ،‬ك�أنهم نزلوا على مخيمنا من‬ ‫ال�سماء‪ .‬تحدث عدد من الالجئين �إلى الوفد‬ ‫تحت نظرات الع�سكر ال�سعودي الطاردة‪،‬‬ ‫معبرين عن �سعادتهم بتلك الزيارة‪ ،‬ويبت�سم‬ ‫الالجئون طويال كما ل��و �أن�ه��م يقفون �أمام‬ ‫عد�سة (ك��ام�ي��را) م��را��س��ل تلفزيوني‪ ،‬و�إذا‬ ‫�صح �أن ذلك حدث ب�سبب �سنوات العزلة في‬ ‫ال�صحراء العربية‪ ،‬ف�إنه ي�صح �أي�ضا القول‬ ‫ب�سبب قلة المالطفة م��ن قبل (الم�ضيفين)‬ ‫ال�سعوديين!‬ ‫النرويجيون م��ن جانبهم ك��ان��وا لطفاء مع‬ ‫الالجئين‪ ،‬لم يعيروا �أدن��ى اهتمام للع�صي‬ ‫الكهربائية وال �إل��ى زج��ر الجنود لالجئين‪،‬‬ ‫فم�ضوا ي�س�ألون ع��ن �أح ��وال المخيم‪ :‬عن‬ ‫الطعام وال���ش��راب وح�ق��وق الإن���س��ان‪ ،‬وهل‬ ‫يحق لالجئ الدخول �إل��ى المدن ال�سعودية‬ ‫�أم ال!؟‬ ‫ومما �أذك ��ره �أي�ضا �أن �أح��د �أع�ضاء الوفد‪،‬‬ ‫انفرد عن زمالئه ودلف �إلى �صالون حالقة‪،‬‬ ‫وحلق �شعر ر�أ�سه ف�أبى الحالق �أن ي�ستوفي‬ ‫�أجوره �إكراما لل�ضيف!‍‍‍‍‬ ‫ووا��ص�ل��وا التجوال ف��ي ال�سوق وابتاعوا‬ ‫تحفا عربية و�إ�سالمية‪.‬‬ ‫كنت �أتطلع �إليهم و�أق��ول في نف�سي‪ :‬تدعي‬ ‫ال�ح�ك��وم��ة ال���س�ع��ودي��ة ب ��أن �ه��ا ت�ح�ك��م بحكم‬ ‫اال��س�لام‪ ،‬ف�أهملتنا في ال�صحراء �سنوات‪،‬‬ ‫نعاني م��ن ال�ب��رد وان�ت�ه��اك ح�ق��وق االن�سان‬ ‫والكراهية‪� ،‬أما ه�ؤالء فهم م�سيحيون ويهود‬ ‫وربما يعتنقون ديانات �أخرى غيرها‪ ،‬جا�ؤوا‬ ‫�إلينا لينقذونا من ظلم �سيا�سي وجغرافي ‪،‬‬ ‫فماالفرق؟!‬

‫مقابلة الوفد النرويجي‬ ‫كانت المقابلة في اليوم التالي مريحة وخالية‬ ‫من �أ�سئلة الدور الثاني في المرحلة االعدادية‬ ‫في وطننا!!‪ ،‬تلك التي تتفرع فيها الأ�سئلة‬ ‫�إلى �أ�سئلة غيرها‪ ،‬وتفرخ عالمات ا�ستفهام‬ ‫تبعد الأم ��ل بالنجاح وال�خ�لا���ص والعبور‬ ‫�إل��ى الف�صل ال�ت��ال��ي‪ ،‬جل�سنا �أ�شقائي و�أنا‬ ‫قبالة رجلين من �أع�ضاء الوفد النرويجي‬ ‫والمترجم العراقي في (كرفان) المفو�ضية‪،‬‬ ‫�سني‬ ‫فاج�أني �أحد الرجلين بال�س�ؤال الأول‪ٌ :‬‬ ‫�أنت �أم �شيعي!؟‬ ‫�صدمني �س�ؤاله وف�ك��رت لحظتها‪ :‬م��ن �أين‬ ‫يعرف هذا مذاهبنا!؟‬ ‫اجبته مبت�سما‪� :‬أنا عراقي �شيعي!‬ ‫بادلني الرجل الإبت�سامة‪ ،‬ثم �س�ألني و�أ�شقائي‬ ‫حول العراق والإنتفا�ضة و�سلطة الطغيان‪،‬‬ ‫�س�ألنا كذلك ع��ن معاناتنا ف��ي المخيم‪ ،‬وما‬ ‫�إذا كنا نعاني م��ن �أم��را���ض نف�سية‪،‬نتيجة‬ ‫للتعامل ال�سيء من قبل ال�سلطات ال�سعودية‪،‬‬ ‫والعي�ش ف��ي ال�صحراء ل�م��دة ث�لاث��ة �سنين‬ ‫ت�ق��ري�ب��ا‪ ،‬ك��ان ال��رج��ل يحثنا ع�ل��ى تو�ضيح‬ ‫الحالة النف�سية لكل واحد منا‪ ،‬لتقوم الطبيبة‬ ‫ب�إجراء الفحو�صات الالزمة!‬ ‫ف��ي نهاية المقابلة ق��دم� ُ�ت لهما ق�صا�صات‬ ‫من �أوراق ال�صحف التي كنت �أرا�سلها من‬ ‫المخيم‪ ،‬و�أن�شر فيها ق�صائد تنال من النظام‬ ‫الطاغي في العراق‪ ،‬وكانت هذه ق�صا�صات‬ ‫م��ن �صحف ع��رب�ي��ة وم�ع��ار��ض��ة ت���ص��در في‬ ‫لندن و�سوريا‪� ،‬إ�ضافة �إل��ى �شريط (فيديو)‬ ‫لم�سرحية كتبتها عن العراق البعيد القريب‪،‬‬ ‫وقام بتمثيلها ال�صديق عبد الهادي ماهود في‬ ‫المخيم الجديد‪ .‬غادرنا (كرفان) المفو�ضية‬ ‫بعد انتهاء المقابلة وفي �صدورنا هاج�س من‬ ‫ح�صلوا على جائزة دولية!‬ ‫�إي ن�ع��م! �صحيح �أن�ن��ال��م نح�صل بعد على‬ ‫ال�م��واف�ق��ة وقبولنا الجئين �سيا�سيين في‬ ‫النرويج‪ ،‬لكن المقابلة كانت مريحة‪ ،‬فليكن‬ ‫بعد ذل��ك م��اي�ك��ون! على الأق ��ل قابلنا ب�شرا‬ ‫ا��س�ت�م�ع��وا �إل ��ى � �ش �ك��اوان��ا‪ ،‬ل��م ي�ل��وح��وا لنا‬ ‫بالع�صي �أوال�ب�ن��ادق ول��م ير�شقونا بكلمات‬ ‫نابية‪ ،‬لقد �أ�صغى ه�ؤالء �إلى �أيامنا ال�سوداء‬ ‫ونحن ن�سردها بتفا�صيلها المملة بدون رقيب‪،‬‬ ‫كانت هذه هي المرة الأولى التي نتحدث فيها‬ ‫ب��دون خ��وف �أو وج��ل �إل��ى ب�شر م��ن خارج‬ ‫المخيم‪� ،‬أول مرة منذ ثالث �سنين‪ ،‬فانطلقنا‬ ‫ب��ال�ح��دي��ث ع��ن ك��ل � �ش��يء‪ :‬معاملة الع�سكر‬ ‫ال�سعودي لنا‪ ،‬وانتهاكاتهم حرماتنا كب�شر‬ ‫و�سنواتنا الم�ؤ�سية في ال�صحراء‪ ،‬وحدثتهم‬ ‫عن جحود الدول العربية واال�سالمية التي لم‬ ‫ت�س�أل عنا �أو تتذكرنا‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ �أو تطلبنا!‪ ،‬ورويت لهم‬ ‫حكاية الإعالن الم�صري!‬ ‫ك ��ان ال �ن��روي �ج �ي��ون ي���ص�غ��ون ويتحدثون‬ ‫بلغتهم فيما بينهم‪ ،‬ويفهم المترجم �سخريتهم‬ ‫فيبت�سم! ب�ع��د �إ��س�ب��وع�ي��ن �أع �ل �ن��ت �أ�سماء‬ ‫المقبولين �إل��ى النرويج وك��ان��ت �أ�سما�ؤنا‬ ‫�أ�شقائي الثالثة و�أنا بينهم‪.‬‬

‫لم ن�صدق و�صدقنا!‬ ‫�صفقنا وطرنا من الفرح وحلقنا!‬ ‫وم��ن غ��ري��ب ال���ص��دف �أن ��ه ف��ي ي��وم قبولنا‬ ‫الجئين‪ ،‬هبت عا�صفة‪ ،‬خلعت �سقف بيتنا!‪،‬‬ ‫لكننا كنا فرحين بخال�صنا ف��أي �سقف و�أي‬ ‫بيت!؟‬ ‫حفلة وداع‬ ‫غ��دا فجرا ن�غ��ادر المخيم �إل��ى ال��ري��ا���ض في‬ ‫الطريق �إلى النرويج!‬ ‫امتلأ بيتنا الخرب الخالي من ال�سقف‪ ،‬في‬ ‫م�ساء هذا اليوم بال�ضيوف الذين تمنوا لنا‬ ‫منفى مريحا!‪ ،‬وحملوا معهم ر�سائل و�أرقام‬ ‫هواتف وتو�صيات‪� ،‬إلى �أهلهم و�أ�صدقائهم‬ ‫في العراق و�شتى بقاع العالم‪� ،‬أي�ضا �سهر‬ ‫�أ�صدقائي م��ن الكتاب والفنانين معنا في‬ ‫البيت‪ ،‬دونوا في دفتر مذكراتي المتوا�ضع‬ ‫تحيات ور�سموا �أ�شياء للذكرى‪ ،‬الكتابات‬ ‫تذكر بق�سوة الحياة‪ ،‬خالل ال�سنوات الثالث‬ ‫الأخيرة من حياتنا معا‪ ،‬وب� ّأن علي �أن ال�أن�سى‬ ‫المخيم و�أهله‪� ،‬أما الر�سومات فكانت التخلو‬ ‫م��ن الخيمة وال���ص�ح��راء مر�سومة ب�ألوان‬ ‫ح��ارة‪� ،‬أق��در �أن ر�ساميها حاولوا التعوي�ض‬ ‫ب��ال �ل��ون‪ ،‬ع��ن عنا�صر م�ف�ق��ودة ف��ي النف�س‬ ‫الب�شرية‪ ،‬جراء العي�ش في ال�صحراء �سنين‬ ‫طويلة كالحة‪.‬‬ ‫طلع فجر يوم الخام�س من �سبتمبر ‪1993‬‬ ‫على المخيم معلنا يومنا الأخير في ال�صحراء‪،‬‬ ‫يوم والدة جديدة بعد مخا�ض ع�سير طويل‪،‬‬ ‫حتى ك ��أن ح��رب عا�صفة ال�صحراء و�ضعت‬ ‫�أوزاره� ��ا م��رة �أخ ��رى‪ ،‬وخ��رج الأ� �س��رى من‬ ‫الأقفا�ص �إلى العالم الرحيب‪� ،‬أو هكذا على‬ ‫الأق��ل بدا لي الأم��ر ونحن ن��ودع الأ�صدقاء‪،‬‬ ‫ونلقي على بيتنا ن�ظ��رة وداع �أخ �ي��رة �إلى‬ ‫الأبد‪.‬‬ ‫الأ�صدقاء الذين �سهروا في بيتنا حتى مطلع‬ ‫الفجر‪� ،‬أ�صروا على مرافقتنا �إلى باب المخيم‬ ‫ووداع� �ن ��ا‪� ،‬أ��ص��دق��ائ��ي و�أ� �ص��دق��اء �أ�شقائي‬ ‫الثالثة‪ ،‬بينهم محمد ال��ذي �أ�صابه الخر�س‬ ‫المفاجئ �أثناء مهزلة التفتي�ش‪ ،‬وكان موكبنا‬ ‫ي�شبه م��وك��ب ع��ر���س ع��راق��ي ي��زح��ف فجرا‬ ‫والفرح يغمر الجميع‪.‬‬ ‫في الطريق �إلى الباب ان�شغل �شقيقي حيدر‬ ‫بت�صوير المخيم الغافي في لقطات مختلفة‪،‬‬ ‫�أراد �أن يودعه بـ(كاميرته)!‬ ‫لماذ يحن العراقي �إلى ال�سجن دائما!؟‬ ‫�س�ؤال ال�أجد له جوابا �شافيا!‬ ‫رغب حيدر في ذلك الفجر البعيد �أن ير�سل �إلى‬ ‫المخيم تحيات ملونة للذكرى‪� ،‬إلى الأرواح‬ ‫الغافية تحت قما�ش الن�سيان الكالح‪ ،‬وبينما‬ ‫نحن ن��ذرف الدموع مع الأ�صدقاء‪ ،‬نودعهم‬ ‫ونبكي‪ ،‬نتوا�صى ونتمنى للجميع �أح�سن من‬ ‫فر�صتنا‪� ،‬إذ فاج�أتنا عربتان م�سلحتان اتجهتا‬ ‫م�سرعتين نحو موكبنا‪ ،‬توقفت الأولى على‬ ‫مبعدة ب�ضعة �أمتار‪ ،‬ت�صوبت نحونا البنادق‪،‬‬ ‫فيما اقتربت الثانية وترجل منها جنديان‬ ‫م�سلحان‪� ،‬صوب هذان في الحال بندقيتيهما‬ ‫نحو موكبنا بلقطة قريبة‪ ،‬و�أم��رون��ا بعدم‬ ‫التحرك خطوة �أخرى و�إ ّال‍‍‍‍!‬ ‫توقف موكبنا فتقدم �أحدهما من حيدر‪� ،‬أمره‬ ‫بلهجة ع�سكرية وقحة �أن ي�سلمه (الكاميرا)‬ ‫فرف�ض‪� ،‬أ�شرت عليه ب�أن ي�سلمه (الكاميرا)‪،‬‬ ‫لئال يتفوه ه��ذا بكالم غير مقبول ويف�سد‬ ‫فجر الخال�ص‪ ،‬لكن حيدر عاند فجهز الجندي‬ ‫بندقيته‪ ،‬وقلت لحيدر بلهجة �آمرة �أن يمتثل‬ ‫لأم��ر الجندي فامتثل على م�ض�ض و�سلمه‬ ‫(الكاميرا)‪ ،‬التقطها الجندي منه فبانت على‬ ‫وجهه �إمارات الن�صر وتهللت �أ�ساريره!‪ ،‬ثم‬ ‫امتدت �أ�صابعه و�إنتزع الفيلم بوح�شية من‬ ‫(الكاميرا) و�أرجعها �إلى حيدر‍‪.‬‬ ‫�شي ب�سالم وحمدنا الله‪.‬‬ ‫مر كل ْ‬ ‫بقيت خ �ط��وات قليلة وي���ص��ل موكبنا �إلى‬ ‫الباب‪.‬‬

‫التفتي�ش ‪ :‬وداعا رفحا‬ ‫كان هنالك عدد من الجنود وال�شرطة وثلة‬ ‫من عنا�صر مكتب اال�ستخبارات‪ ،‬منهمكين‬ ‫بتفتي�ش �أف��راد وجبتنا البالغ عددهم ( ‪)28‬‬ ‫الجئا‪ ،‬بينهم عائلة مكونة من رجل وزوجته‬ ‫وطفلين‪ ،‬وكان ه�ؤالء و�صلوا �إلى الباب قبلنا‬ ‫بقليل‪� .‬سمعنا بفظاظة عنا�صر الإ�ستخبارات‪،‬‬ ‫�أثناء تفتي�ش الوجبات ال�سابقة من الالجئين‬ ‫وحفظنا الدر�س!‪ ،‬وتح�سبا لأي طارئ كنت‬ ‫�أخفيت �صورا �شخ�صية‪ ،‬التقطتها للمخيم‬ ‫في حقيبتي �ستن�شر في جمهورية رفحاء‪،‬‬ ‫وكذلك عددا من �صفحات الجمهورية‪ ،‬الحمد‬ ‫لله �أن الحظ كان مواتيا مع المفت�شين ومر‬ ‫كل �شيء ب�سالم‪ .‬انتهى التفتي�ش دون كلمة‬ ‫فاح�شة وال�سوط! انتظرنا حتى �أ�سفر ال�صبح‬ ‫بباب المخيم‪ ،‬ف�أمرونا بال�صعود �إلى حافلة‬ ‫ع�سكرية‪ ،‬وك��ان برفقتنا جنديان م�سلحان‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إلى عربات م�سلحة رافقتنا حتى دار‬ ‫اال�ستراحة بالريا�ض‪.‬‬ ‫انتهى‬


‫مدير عام ال�سكك احلديد يطالب بت�أهيل ال�شاحنات‬ ‫املربدة لنقل املواد الغذائية العراقية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬ ‫طال ��ب املدي ��ر الع ��ام لل�س ��كك احلديد‬ ‫العراقي ��ة راف ��ع عبا� ��س‪ ،‬بت�أهي ��ل‬ ‫ال�شاحنات املربدة لنقل املواد الغذائية‬ ‫ب�ي�ن دول اجل ��وار ع ��ن طري ��ق عق ��د‬ ‫الت�شغي ��ل امل�شرتك ا�ستن ��ادا �إىل املادة‬ ‫(‪ )15‬من قان ��ون ال�شركات العامة رقم‬

‫‪ 22‬ل�سنة ‪.1997‬‬ ‫وذك ��ر بيان ل ��وزارة النق ��ل‪ :‬ان ال�سكك‬ ‫احلديدية وفرت (‪� )11‬شاحنة رومانية‬ ‫املن�ش� ��أ مع عربة طاقة وعربة �ضابطة (‬ ‫‪� ) BCV‬ضمن عقد الت�شغيل امل�شرتك‬ ‫امل�ب�رم مع �شركة الع ��راق والنقل العام‬ ‫ميثلها مديره ��ا املفو�ض احمد �صبحي‬ ‫خ�ضر ‪.‬يذكر �إن ال�سكك العراقية وقعت‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أعلنت ال�شركة العامة لل�صناعات الكهربائية احدى‬ ‫ت�شكيالت وزارة ال�صناعة وامل�ع��ادن عن جتهيز‬ ‫مولدات كهربائية وحمطات �صندوقية و�أجهزة‬ ‫ت�بري��د و�إن� ��ارة اىل وزارت ال��دف��اع والداخلية‬ ‫وال �ك �ه��رب��اء وال��وق �ف�ين ال���ش�ي�ع��ي وامل���س�ي�ح��ي‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ع��ام ال�شركة ه��ادي جلوب يف بيان‬ ‫ل��ه‪ :‬يوجد هناك ت�ع��اون بني ال�شركة ووزارات‬ ‫الدولة االخرى‪ ،‬م�ؤكد ًا �إن ال�شركة على ا�ستعداد‬ ‫لتجهيز دوائر الدولة والقطاع اخلا�ص مبنتجاتها‬ ‫املختلفة ذات اجل��ودة العالية واخلا�ضعة ملبد�أ‬ ‫ال�ضمان وال�صيانة وخدمات ما بعد البيع‪.‬‬

‫مطالبة برملانية ب�إ�ضافة (‪ )2‬مليار دينار‬ ‫لتخ�صي�صات ال�صحة يف املوازنة‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫ت�سعى جل�ن��ة ال�صحة وال�ب�ي�ئ��ة ال�برمل��ان�ي��ة اىل‬ ‫املطالبة با�ضافة (‪ )2‬مليار دينار لتخ�صي�صات‬ ‫�ضمن موازنة عام ‪ ، 2013‬وذلك لتطوير الواقع‬ ‫ال�صحي يف ال �ب�لاد‪.‬وق��ال ن��ائ��ب رئي�س اللجنة‬ ‫النائب ع��ن القائمة العراقية حمزة الكرطاين‬ ‫ل �ـ(وك��ال��ة دن ��ان�ي�ر)‪� :‬إن " ال��واق��ع ال���ص�ح��ي يف‬ ‫العراق مرتدي وبحاجة �إىل تخ�صي�صات �إ�ضافية‬ ‫للتطويره"‪.‬و�أ�ضاف ال �ك��رط��اين ‪� ،‬إن املبلغ‬ ‫الواجب ا�ضافته �إىل تخ�صي�صات ال�صحة ي�صل‬ ‫لـ‪ 2‬مليار دينار ‪ ،‬لبناء امل�ست�شفيات وجلب عمالة‬ ‫�أجنبية ‪ ،‬واخت�صائيني‪.‬وكانتا احلكومة العراقية‬ ‫قد �صادقت على م�شروع موازنة ‪ 2013‬والتي‬ ‫بلغت ‪ 138‬ترليون دينار‪.‬وقال املتحدث الر�سمي‬ ‫ب�إ�سم احلكومة علي ال��دب��اغ يف ب�ي��ان‪ ،‬تلقت ‪/‬‬ ‫دنانري‪/‬ن�سخة م�ن��ه‪�:‬إن جمل�س ال ��وزراء �صادق‬ ‫على م�شروع موازنة ‪ 2013‬والتي بلغت ‪138‬‬ ‫ترليون دينار‪.‬وقال الدباغ ‪� ،‬إنه مت احت�ساب �سعر‬ ‫‪ 90‬دوالر ًا لربميل النفط امل�صدر وبكمية ‪9‬ر‪2‬‬ ‫مليون برميل يوميا ‪ ،‬منها ‪� 250‬ألف برميل يوميا‬ ‫من اقليم كرد�ستان‪.‬وقد خ�ص�ص للبيئة وال�صحة‬ ‫‪ 6.82‬ترليون و ‪ 4.94‬ترليون دينار‪.‬‬

‫ت�شكيل جلنة وزارية عليا لو�ضع �ضوابط و�آليات نظام البطاقة التموينية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن ��ت الأمانة العام ��ة ملجل�س الوزراء‪،‬‬ ‫ع ��ن ت�شكيل جلن ��ة وزارية علي ��ا لو�ضع‬ ‫�ضوابط و�آليات نظام البطاقة التموينية‬ ‫برئا�س ��ة نائب رئي�س ال ��وزراء لل�ش�ؤون‬ ‫االقت�صادي ��ة روز ن ��وري �شاوي� ��س‬ ‫وع�ضوية عدد من الوزارات‪.‬‬ ‫وقالت الأمانة يف بيان لها‪� ،‬إنها "�شكلت‪،‬‬ ‫جلن ��ة لو�ض ��ع �ضواب ��ط و�آلي ��ات نظ ��ام‬ ‫البطاقة التمويني ��ة"‪ ،‬مبينة �أن "اللجنة‬ ‫برئا�س ��ة نائب رئي�س ال ��وزراء لل�ش�ؤون‬ ‫االقت�صادي ��ة روز ن ��وري �شاوي� ��س‬ ‫وع�ضوي ��ة وزراء املالي ��ة والتج ��ارة‬ ‫والتخطي ��ط ووزي ��ر الدول ��ة ل�ش� ��ؤون‬ ‫املحافظ ��ات‪ ،‬ف�ض�ل�ا ع ��ن مع ��اون الأمني‬ ‫العام ملجل�س الوزراء لل�ش�ؤون الإدارية‬ ‫واملالي ��ة عبي ��د حم ��ل فري ��ح وممثل عن‬ ‫هيئة امل�ست�شارين"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت الأمانة �إىل �أن "ال ّلجنة ُ�شكلت الث ��اين ‪ ،)2012‬ا�ستب ��دال البطاق ��ة والعم ��ل عل ��ى �إج ��راء ا�ستفت ��اء �شعب ��ي‬ ‫بناءًعل ��ى الأم ��ر الدي ��واين ‪ 110‬ل�سن ��ة التمويني ��ة املطبقة حالي� � ًا مببالغ نقدية بخ�صو� ��ص املو�ضوع‪.‬واعترب املتحدث‬ ‫‪ 2012‬وه ��ي مكلفة برفع تو�صياتها �إىل توزع عل ��ى امل�شمولني بالنظ ��ام املذكور با�س ��م احلكوم ��ة عل ��ي الدب ��اغ‪ ،‬يف (‪7‬‬ ‫الأمانة العام ��ة ملجل�س الوزراء لعر�ضها بواق ��ع (‪� )15‬ألف دينار ل ��كل فرد‪ ،‬الأمر ت�شرين الث ��اين ‪� ،)2012‬أن ه ��ذا القرار‬ ‫الذي القى �سل�سل ��ة ردود فعل معار�ضة‪ ،‬جاء للق�ضاء على حاالت الف�ساد املرافقة‬ ‫على جمل�س الوزراء يف وقت الحق"‪.‬‬ ‫وقرر جمل�س الوزراء يف جل�سته الثامنة ليع ��ود ويعل ��ن الرتاج ��ع ع ��ن الق ��رار لتوزيعه ��ا‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل �إن احلكوم ��ة‬ ‫والأربع�ي�ن التي عق ��دت‪ ،‬يف (‪ 6‬ت�شرين يف ال� �ـ‪ 11‬م ��ن ت�شري ��ن الث ��اين ‪� ،2012‬أ�ضافت مبلغ ‪� 3‬آالف دينار لكل فرد على‬

‫ً‬ ‫م�صريف‪ :‬امل�صارف الأهلية ت�شهد ً‬ ‫م�ستمرا بر�ؤو�س �أموالها‬ ‫منوا‬ ‫لالنب ��اء)‪� :‬إن نتائ ��ج اعم ��ال امل�صارف‬ ‫االهلي ��ة ت�شري اىل ان البنوك اخلا�صة‬ ‫يف منو م�ستمر ولديها م�ساهمة كبرية‬ ‫يف تنمي ��ة االقت�صاد الوطني من خالل‬ ‫متويلها للم�شاريع اال�ستثمارية وبكافة‬ ‫القطاعات االقت�صادية املختلفة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن امل�صارف اخلا�صة ت�شهد‬ ‫زيادة كبرية بر�ؤو�س اموالها والناجت‬ ‫عن زيادة حج ��م الودائع املالية والتي‬ ‫تعم ��ل عل ��ى ا�ستثمار تل ��ك االموال يف‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫افاد املدير التنفيذي لرابطة امل�صارف‬ ‫االهلي ��ة عب ��د العزي ��ز ح�س ��ون‪ ،‬ب� ��أن‬ ‫امل�ص ��ارف الأهلية ت�شهد منو ًا م�ستمر ًا‬ ‫بر�ؤو� ��س �أموالها ب�سب ��ب زيادة حجم‬ ‫الودائ ��ع لديه ��ا‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل ان لديها‬ ‫م�ساهمة فعالة يف التنمية االقت�صادية‬ ‫للبلد من خالل متويلها للم�شاريع‪.‬‬ ‫وق ��ال ح�س ��ون لـ(الوكال ��ة االخباري ��ة‬

‫م�شاري ��ع ا�ستثمارية‪ ،‬ما يدل على انها‬ ‫يف من ��و ًا م�ستمر وتلعب دور كبري يف‬ ‫ن�شاط ال�سوق واالقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار اىل‪ ،‬ان �ش ��ركات امل�ص ��ارف‬ ‫تلع ��ب دور كب�ي�ر يف �س ��وق الع ��راق‬ ‫ل�ل�اوراق املالي ��ة م ��ن ناحي ��ة عدده ��ا‬ ‫وحجم الت ��داول لال�سهم نتيجة القبال‬ ‫امل�ستثمري ��ن وامل�ضارب�ي�ن عل ��ى ا�سهم‬ ‫امل�ص ��ارف النهم يج ��دون فيه ��ا منافع‬ ‫اكرث‪.‬‬

‫مزارعو الديوانية يبا�شرون با�ستخدام تقنية �سفري �أمريكا بالأردن ‪:‬‬ ‫الطاقة ال�شم�سية ملكافحة ح�شرات النخيل العراق �سي�شهد حركة ا�سترياد‬ ‫و�صول عدد من البواخر وناقالت النفط‬ ‫ن�شطة يف جمال الأعمار‬ ‫اىل مينائ ّي ام ق�صر والزبري‬ ‫�أعلن ��ت مديرية بيئة حمافظة الديوانية‪،‬‬ ‫الديوانية‪ -‬النا�س‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ا�ستقبلت �أر�صفة مينائي خور الزبري و�أم ق�صر‬ ‫ج�ن��وب��ي ال�ب���ص��رة خم�سة ب����واخ��ر حمملة مبواد‬ ‫خمتلفة وثالث ناقالت نفط‪.‬‬ ‫وذك��ر بيان ل��وزارة النقل‪ :‬و�صلت ار�صفة ميناء‬ ‫خ��ور ال��زب�ير التجاري الباخرة (م��اج��د) �إيرانية‬ ‫اجلن�سية مبحملة باال�سمنت والباخرة (هالة بي)‬ ‫تنزانيا اجلن�سية حمملة ب�أنابيب حديد‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬و�إ�ستقبل امليناء الناقلة (رمي اخلليج)‬ ‫�إماراتية اجلن�سية وهي حمملة بزيت الغاز والناقلة‬ ‫(كولف ن�ست) باهاما اجلن�سية بحمولة زيت الغاز‬ ‫والناقلة (ي��وز) اي�سلندية اجلن�سية بحمولة نفط‬ ‫ابي�ض‪ ،‬فيما ر�ست �سفينة مدنية هندية اجلن�سية‬ ‫خالية وذل��ك لتحميل كميات من التمور العراقية‬ ‫امل�صدرة ‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬ام��ا ميناء ام ق�صر فقد ا�ستقبل ثالث‬ ‫بواخر جتارية بنما اجلن�سية حمملة بال�سيارات‬ ‫وح�م��والت متنوعة‪ ،‬فقد ا�ستقبل الر�صيف "‪"4‬‬ ‫ال �ب��اخ��رة (ا� �س�تره��وي) بحمولة ‪� 1820‬سيارة‬ ‫وا�ستقبل الر�صيف "‪ "5‬ال�ب��اخ��رة (درمي اجنل)‬ ‫بحمولة ‪� 943‬سيارة فيما ر�ست الباخرة (جبل)‬ ‫علي"‪ "1‬على الر�صيف ‪ 21‬بحمولة متنوعة‪.‬‬

‫ع ��ن املبا�ش ��رة با�ستخدام تقني ��ة الطاقة‬ ‫ال�شم�سي ��ة ال�صديق ��ة للبيئ ��ة ملكافح ��ة‬ ‫ح�شرات ب�ساتني النخيل‪ ،‬يف جتربة تعد‬ ‫الأوىل من نوعها‪.‬‬ ‫وق ��ال مدي ��ر عام بيئ ��ة الديواني ��ة حيدر‬ ‫عن ��اج لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "مزارعي‬ ‫مركز املدينة ونواحي ال�سنية وال�شافعية‬ ‫والدغ ��ارة وال�سدير با�ش ��روا با�ستخدام‬ ‫م�صائ ��د تعم ��ل عل ��ى الطاق ��ة ال�شم�سي ��ة‬ ‫ت�ص ��در �أ�شع ��ة �ضوئي ��ة لقت ��ل احل�شرات‬ ‫ال�ضارة على ب�سات�ي�ن النخيل كح�شرتي‬ ‫حفار النخيل وحفار �سعف النخيل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عناج �أن "ارتفاع املنظومة يبلغ‬ ‫مرتي ��ن"‪ ،‬مبين� � ًا �أن ��ه "يج ��ب �أن تو�ضع‬ ‫و�سط الب�ستان لتغطي كافة اجلهات"‪.‬‬ ‫و�أكد عناج �أن "هذه التقنية تعترب الأوىل‬ ‫م ��ن نوعه ��ا يف املحافظ ��ة‪ ،‬وق ��د �أثبت ��ت‬ ‫جناحها ح�سب االختبارات الأولية التي‬ ‫�أجراه ��ا خرباء خمت�صون"‪ ،‬م�شدد ًا على‬ ‫�أن "ا�ستخ ��دام تقني ��ات �صديق ��ة للبيئ ��ة‬ ‫�أف�ضل من املبيدات الكيماوية امللوثة"‪.‬‬ ‫وحذرت حمافظة الديوانية‪ ،‬يف ت�شرين‬ ‫الأول ‪ ،2012‬م ��ن انت�ش ��ار ح�شرة حفار‬ ‫�س ��اق النخيل يف عدد من الب�ساتني غرب‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫املدينة بعد رفع وزارة الزراعة الدعم عن‬ ‫املكافحة احليوية لها‪ ،‬م�ؤكدة �أن انت�شار‬ ‫احل�شرة �سي�ؤثر على االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫وكان ��ت الديوانية �أعلنت يف وقت �سابق‬ ‫ع ��ن �سعيه ��ا لزراع ��ة م�ساح ��ة ‪ 60‬دومن ًا‬ ‫بف�سائ ��ل �أمهات النخيل لت�ضمن نحو ‪18‬‬ ‫�ألف ف�سيلة من �أ�صناف نادرة من النخيل‬ ‫خالل ال�سنتني املقبلتني‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن �إح�صائي ��ات وزارة الزراع ��ة‬ ‫ت�ش�ي�ر �إىل �أن ع ��دد �أ�شج ��ار النخي ��ل يف‬ ‫حمافظ ��ة الديواني ��ة‪ 180( ،‬ك ��م جن ��وب‬ ‫بغ ��داد)‪ ،‬يبلغ نح ��و ملي ��ون و‪� 328‬ألف‬ ‫نخلة‪.‬‬

‫وزير التخطيط‪� :‬أزمة ال�سكن تعيق التنمية‬ ‫االقت�صادية يف البلد‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�ش ��دد وزي ��ر التخطي ��ط عل ��ي يو�س ��ف �شك ��ري‬ ‫عل ��ى �ض ��رورة و�ض ��ع الربام ��ج واخلط ��ط‬ ‫ال�سرتاتيجي ��ة‪ ،‬حل ��ل �أزم ��ة ال�سك ��ن يف البالد‪،‬‬ ‫النه ��ا ت�شكل عائق� � ًا كبري ًا �أم ��ام حتقيق التنمية‬ ‫االقت�صادي ��ة للبلد‪.‬وقال �شكري يف كلمة القاها‬ ‫يف امل�ؤمت ��ر الوطن ��ي االول ح ��ول ال�س ��كان‬ ‫والتنمي ��ة حت ��ت �شع ��ار "�أهمي ��ة التخطي ��ط‬ ‫ال�سكاين وتنظيم اال�سرة يف حتقيق التنمية"‪:‬‬ ‫�إن حج ��م ال�سكان يف الب�ل�اد ي�شهد منو ًا كبري ًا‪،‬‬ ‫ومن الطبيعي �أن هذا النمو يولد طلب ًا متزايد ًا‬ ‫عل ��ى ال�سكن‪ ،‬م ��ا �أدى اىل ح�ص ��ول �أزمة �سكن‬ ‫خانق ��ة يف البالد‪.‬و�أ�ش ��ار اىل‪� :‬أن �أزمة ال�سكن‬ ‫ت�ش ��كل عائق ًا كبري ًا يف حتقي ��ق التنمية‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫�أن �أغل ��ب دول الع ��امل ت ��ويل اهتمام� � ًا كب�ي�ر ًا‬ ‫حلل الق�ضايا ال�سكانية به ��دف حتقيق التنمية‬ ‫للمجتم ��ع‪ ،‬من خ�ل�ال توفري ال�سك ��ن وال�صحة‬

‫خبز‬

‫‪No.(376) - Thursday 29 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )376‬الخميس ‪ 29‬تشرين الثاني ‪2012‬‬

‫�شركة ال�صناعات الكهربائية تعلن‬ ‫عن ا�ستعدادها لتجهيز دوائر الدولة‬ ‫والقطاع اخلا�ص مبنتجاتها املختلفة‬

‫عق ��د الت�شغي ��ل امل�ش�ت�رك بت�شغي ��ل‬ ‫وت�أهي ��ل �أح ��د ع�ش ��ر �شاحن ��ة مربدة‬ ‫لنق ��ل امل ��واد الغذائي ��ة ع ��ن طري ��ق‬ ‫تركي ��ا �إىل حمافظ ��ات الع ��راق ي�أتي‬ ‫ذلك م ��ن اجل توفري ال�سل ��ة الغذائية‬ ‫للعراقي�ي�ن �إىل املحافظات كافة واىل‬ ‫خم ��ازن التج ��ار وامل�ستوردي ��ن عن‬ ‫طريق �شاحنات ال�سكك املربدة‪.‬‬

‫والغذاء لتحقيق التنمية االقت�صادية يف البلد‪.‬‬ ‫من جهته �أعلن وكيل وزارة ال�صحة هادي ح�سن‬ ‫خالل كلم ��ة القاها نيابة ع ��ن وزير ال�صحة يف‬ ‫امل�ؤمتر‪ ،‬عن تقلي ��ل ن�سبة الوفيات عند الوالدة‬ ‫يف العراق وبن�سبة (‪ )25‬لكل الف وكذلك (‪)22‬‬ ‫لكل الف خالل ال�سنوات االخرية‪ ،‬م�ؤكد ًا العمل‬ ‫تقلي ��ل ن�سبة الوفيات اك�ث�ر م�ستقب ًال من خالل‬ ‫توفري الرعاية ال�صحية الالزمة لهم‪.‬‬ ‫وم ��ن جانبها �أكدت نائب املمثل اخلا�ص لالمني‬ ‫الع ��ام ل�ل�امم املتح ��دة يف الع ��راق‪ ،‬جاكل�ي�ن‬ ‫بادك ��وك‪� ،‬أن ه ��ذا امل�ؤمتر يعد فر�ص ��ة ملراجعة‬ ‫�أخر ن�س ��ب النم ��و ال�سكاين وارتف ��اع معدالت‬ ‫اخل�صوب ��ة والن ��زوح والهج ��رة وغريه ��ا م ��ن‬ ‫الق�ضاي ��ا امللح ��ة عل ��ى العملي ��ة التنموي ��ة يف‬ ‫العراق‪.‬و�أ�ضاف ��ت‪� :‬أن بع� ��ض �س ��كان الري ��ف‬ ‫والفق ��راء وال�شب ��اب يف الع ��راق يعان ��ون م ��ن‬ ‫نق�ص يف اخلدمات ال�صحية االيجابية املقدمة‬ ‫لهم‪.‬‬

‫�أك ��د ال�سف�ي�ر الأمريك ��ي ل ��دى الأردن �ستيوارت‬ ‫جون ��ز دور مين ��اء "العقبة" احلي ��وي يف جمال‬ ‫النقل البحري واللوج�ستيات الأمر الذي من �ش�أنه‬ ‫تعظيم املنفعة واال�ستفادة من قدوم الب�ضائع عرب‬ ‫املين ��اء خا�صة �إىل الع ��راق الت ��ي �ست�شهد حركة‬ ‫ا�سترياد ن�شطة يف جم ��ال الأعمار والبناء‪.‬وقال‬ ‫جون ��ز‪ ،‬خ�ل�ال لقائه مع رئي� ��س جمل�س مفو�ضي‬ ‫�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة (كامل‬ ‫حمادي ��ن) �إن العقبة ت�شكل ق�صة جناح"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن �أمريكا معنية متاما بتقدمي كل دعم ممكن‬ ‫للم�ض ��ي قدما به ��ذه الق�صة التنموي ��ة املتطورة‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �إن العقب ��ة لقي ��ت دعم ��ا متوا�ص�ل�ا من‬ ‫ب�ل�اده يف خمتل ��ف املجاالت منها قط ��اع ال�شباب‬ ‫وتدريبه ��م لإ�شغ ��ال فر� ��ص العم ��ل املتوافرة يف‬ ‫املنطق ��ة اخلا�صة يف جم ��االت ال�سياحة والبيئة‬ ‫والتنمية امل�ستدامة وغريها من الفر�ص الواعدة‬ ‫يف املنطقة‪.‬ومن جانبه‪� ،‬أ�شاد حمادين مبا تقدمه‬ ‫الوالي ��ات املتح ��دة الأمريكي ��ة م ��ن دعم ل�ل��أردن‬ ‫ب�ش ��كل عام وللعقبة ب�شكل خا�ص‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫هناك تعاونا م�ستمرا يف جماالت البيئة والطاقة‬ ‫والتدري ��ب والت�أهيل ت�سته ��دف النهو�ض بواقع‬ ‫العقب ��ة واقت�صاده ��ا �ضم ��ن منظوم ��ة االقت�صاد‬ ‫الوطني ب�شكل عام‪.‬‬

‫�سعر املواد التموينية واملقدر بنحو ‪12‬‬ ‫�ألف دينار‪.‬‬ ‫وقل�ص ��ت وزارة التج ��ارة يف ‪،2010‬‬ ‫مفردات البطاقة �إىل خم�س مواد �أ�سا�سية‬ ‫ه ��ي م ��ادة الطح�ي�ن‪ ،‬وال ��رز‪ ،‬وال�سك ��ر‪،‬‬ ‫والزي ��ت‪ ،‬وحلي ��ب الأطف ��ال‪ ،‬و�أكدت �أن‬ ‫باقي مف ��ردات البطاق ��ة التموينية التي‬ ‫ميك ��ن �شرا�ؤه ��ا م ��ن الأ�س ��واق املحلية‬ ‫كالبقوليات وال�شاي وم�سحوق الغ�سيل‬ ‫وحليب الكبار �سيتم �إلغا�ؤها‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن غالبي ��ة العراقي�ي�ن يعتم ��دون‬ ‫عل ��ى ما ت ��زوده بهم البطاق ��ة التموينية‬ ‫يف حياته ��م اليومي ��ة منذ ب ��دء احل�صار‬ ‫الدويل على العراق يف العام ‪ 1991‬بعد‬ ‫حرب الكويت‪ ،‬وت�شمل مفردات احل�صة‬ ‫التموينية للفرد الواحد الرز‪ ،‬والطحني‪،‬‬ ‫والزي ��ت النبات ��ي‪ ،‬وال�سك ��ر‪ ،‬وال�شاي‪،‬‬ ‫وم�سح ��وق الغ�سي ��ل‪ ،‬وال�صاب ��ون‪،‬‬ ‫واحللي ��ب املجفف(للكب ��ار)‪ ،‬واحللي ��ب‬ ‫املجفف (لل�صغار)‪ ،‬والبقوليات كالعد�س‬ ‫والفا�صولي ��ا و احلم� ��ص‪ ،‬وتق ��در قيمة‬ ‫هذه امل ��واد بالن�سب ��ة للف ��رد الواحد يف‬ ‫ال�س ��وق املحلية بنحو ع�ش ��رة دوالرات‬ ‫م ��ن دون احت�س ��اب حلي ��ب الأطفال‪ ،‬يف‬ ‫ح�ي�ن يت ��م احل�ص ��ول عليه ��ا ع ��ن طريق‬ ‫البطاق ��ة التمويني ��ة مببل ��غ ‪ 500‬دينار‬ ‫فقط‪.‬‬

‫بهاء جمال الدين‪ :‬بيع‬ ‫كورد�ستان النفط ب�أ�سعار خمف�ضة‬ ‫خمالفة د�ستورية �صريحة‬

‫حركة ال�سوق‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1221‬‬ ‫‪1280‬‬ ‫‪1.33‬‬ ‫‪15.138‬‬ ‫‪.17‬‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4835‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫�أك ��د ع�ض ��و جلن ��ة النف ��ط والطاق ��ة النائب‬ ‫ع ��ن التحال ��ف الوطني بهاء جم ��ال الدين‪،‬‬ ‫ان توج ��ه حكوم ��ة اقليم كورد�ست ��ان ببيع‬ ‫نفطها با�سعار خمف�ض ��ه ومغايرة عن �سعر‬ ‫املرك ��ز يعد خمالفة قانوني ��ة وجتاوز ًا على‬ ‫الد�ست ��ور العراق ��ي‪ ،‬وهذا م ��ا �سي�ؤثر على‬ ‫ال�صناعة النفطية يف البلد‪.‬‬ ‫وق ��ال جم ��ال الدي ��ن لـ(الوكال ��ة االخبارية‬ ‫لالنب ��اء) ‪� :‬إن م ��ا تق ��وم ب ��ه حكوم ��ة اقليم‬ ‫كورد�ست ��ان مبو�ض ��وع النف ��ط وما يرتتب‬ ‫عليه من ق�ضايا كا�ستخراج وتنقيب وبيعه‬ ‫يتناق� ��ض م ��ع بن ��ود الد�ستور ال ��ذي ي�ؤكد‬ ‫ب�أن النفط والغاز هم ��ا ملك جلميع ال�شعب‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن توجه حكومة اقليم كورد�ستان‬ ‫ببي ����ع نفطها با�سع ��ار منخف�ض ��ة مقارنة ملا‬ ‫تبيع ��ه احلكوم ��ة االحتادي ��ة تع ��د خمالف ��ة‬ ‫�صريحة وجت ��اوز ًا على الد�ست ��ور من قبل‬ ‫احلكوم ��ة الكورد�ستاني ��ة‪ ،‬الن النفط لي�س‬ ‫حك ��ر ًا جلهة معينة بل مل ��ك ًا جلميع ال�شعب‬ ‫كما ن�ص عليه الد�ستور‪.‬‬ ‫وذك ��ر‪� :‬أن اله ��دف م ��ن االقليم ببي ��ع نفطه‬ ‫با�سع ��ار منخف�ض ��ة ه ��و جل ��ذب اك�ب�ر عدد‬ ‫م ��ن ال�ش ��ركات النفطي ��ة العاملي ��ة العامل ��ة‬ ‫يف احلق ��ول الو�سط ��ى واجلنوبي ��ة للعمل‬ ‫يف االقلي ��م دون املرك ��ز‪ ،‬م ��ا �سي�ؤث ��ر عل ��ى‬ ‫ال�صناعة النفطية يف البلد‪.‬‬ ‫وكان وزير النفط عبدالكرمي لعيبي اكد �إن‬ ‫حكومة �إقليم كرد�ستان تبيع النفط ب�أ�سعار‬ ‫منخف�ضة ج ��د ًا عن ال�سعر العاملي ‪ ،‬دون �أن‬ ‫يك�شف عن ال�سعر‪.‬‬

‫الدينار الكويتي‬ ‫دينار اردني‬

‫ريال سعودي‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫المعدن‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫‪13‬‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪240000‬‬ ‫‪250000‬‬ ‫‪750000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪950000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫تمر‬ ‫بامياء‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬

‫‪750‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪2500‬‬

‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫البصل‬ ‫الموز‬ ‫خيار‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪1250‬‬ ‫‪750‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫لوبيا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪70150‬‬

‫‪52000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪63,030‬‬

‫‪65,700‬‬ ‫‪68,400‬‬ ‫‪34000‬‬ ‫‪23,100‬‬ ‫‪42,500‬‬ ‫‪38,500‬‬

‫املالية الربملانية تدعو �إىل ت�شكيل خلية �أزمة ال�ستثمار عائدات النفط‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫دعا ع�ضو يف اللجنة املالية الربملانية‬ ‫عل ��ي ال�صج ��ري‪� ،‬إىل ت�شكي ��ل خلي ��ة‬ ‫�أزم ��ة ال�ستثم ��ار عائ ��دات النف ��ط‪،‬‬ ‫م�ؤك ��د ًا �أن الع ��راق يفتق ��د �إىل وجود‬ ‫ا�سرتاتيجية اقت�صادي ��ة‪ ،‬فيما اعترب‬ ‫�أن ت�سدي ��د التعوي�ض ��ات املرتتب ��ة‬ ‫علي ��ه �سي�سه ��م بتغي�ي�ر تدريجي يف‬ ‫اقت�صاده‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�صج ��ري يف بي ��ان ل ��ه ‪� ،‬إن‬ ‫"املواطن ال ي�ستطيع تلم�س الزيادة‬ ‫الت ��ي �أعلن ��ت وزارة النف ��ط عنها يف‬ ‫�إنتاجها النفط ��ي ل�شهر ت�شرين الأول ولفت ال�صجري �إىل �أن "العراق يفتقد الأم ��وال يف الوق ��ت احل ��ايل �صع ��ب‬ ‫املا�ضي وما متخ�ض عنها من ارتفاع �إىل وج ��ود ا�سرتاتيجي ��ة اقت�صادي ��ة ب�سبب ذهاب جزء من �إيرادات النفط‬ ‫كب�ي�ر يف الإي ��رادات املالي ��ة يف ظ ��ل وهو بحاجة �إىل ا�سرتاتيجية بعيدة كغط ��اء للعمل ��ة العراقي ��ة"‪ ،‬م�ضيف� � ًا‬ ‫غي ��اب اخلطط والربامج التي ترتقي املدى ال�ستثمار هذه الأموال"‪ ،‬حمم ًال �أن "ن�سب ��ة ‪� %5‬سنوي ��ا تذه ��ب �أي�ض ًا‬ ‫لتعوي�ضات حرب اخلليج والتي �سدد‬ ‫بالواق ��ع اخلدمي يف الب�ل�اد"‪ ،‬داعي ًا اجلميع م�س�ؤولية "التق�صري"‪.‬‬ ‫�إىل "ت�شكي ��ل خلي ��ة �أزم ��ة ال�ستثمار وا�ستدرك ع�ضو اللجنة املالية والأمني العراق اجلزء الأكرب"‪.‬‬ ‫العام لتيار ال�شعب �أن "ا�ستثمار هذه و�أك ��د ال�صج ��ري �أن "االقت�ص ��اد‬ ‫عائدات النفط"‪.‬‬

‫العراق ��ي �سيتغ�ي�ر ب�ش ��كل تدريج ��ي‬ ‫نح ��و الأف�ض ��ل بع ��د ت�سدي ��د العراق‬ ‫مبال ��غ التعوي�ض ��ات ولي� ��س ب�ش ��كل‬ ‫�سريع"‪.‬‬ ‫و�أعلن ��ت وزارة النف ��ط‪ ،‬يف (‪23‬‬ ‫ت�شرين الث ��اين ‪ ،)2012‬ع ��ن ارتفاع‬ ‫ال�ص ��ادرات النفطية والإي ��رادات مع‬ ‫نهاي ��ة ‪ 2012‬عل ��ى الرغ ��م م ��ن �سوء‬ ‫الأح ��وال اجلوي ��ة الت ��ي �شهدته ��ا‬ ‫املوان ��ئ اجلنوبي ��ة‪ ،‬فيم ��ا �أك ��دت �أن‬ ‫احل�صة الأك�ب�ر ذهب ��ت �إىل الأ�سواق‬ ‫الآ�سيوية‪.‬‬ ‫كم ��ا �أعلن ��ت ال ��وزارة‪ ،‬يف ت�شري ��ن‬ ‫الأول املا�ضي‪ ،‬عن ارتفاع ال�صادرات‬ ‫النفطي ��ة ل�شه ��ر �أيل ��ول املا�ض ��ي �إىل‬ ‫مليون�ي�ن و‪� 600‬أل ��ف برمي ��ل يوميا‬ ‫وب�إي ��رادات مالي ��ة بلغ ��ت �أك�ث�ر م ��ن‬ ‫ثمانية مليارات و‪ 400‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وكان ��ت وزارة النف ��ط ق ��د وقع ��ت‬ ‫منت�صف متوز املا�ض ��ي عقود ًا �أولية‬

‫للتنقي ��ب واال�ستثم ��ار يف الرق ��ع‬ ‫اال�ستك�شافي ��ة ‪ 12 ،9 ،8‬م ��ع �شركات‬ ‫نفطي ��ة عاملي ��ة ف ��ازت �ضم ��ن جول ��ة‬ ‫الرتاخي� ��ص الرابع ��ة الت ��ي بد�أت يف‬ ‫‪� 30‬أي ��ار ل� �ـ‪ 12‬رقع ��ة ا�ستك�شافية يف‬ ‫مناطق متفرقة من البالد‪ ،‬منها �سبعة‬ ‫حقول غازية وخم�سة نفطية‪.‬‬ ‫وك�شف ��ت وزارة النف ��ط‪ ،‬يف ‪ 18‬م ��ن‬ ‫كانون الثاين ‪ ،2012‬عن خطة لزيادة‬ ‫�إنتاجه ��ا النفطي خ�ل�ال العام احلايل‬ ‫‪� 2012‬إىل ثالث ��ة مالي�ي�ن و‪� 400‬ألف‬ ‫برمي ��ل يومي ��ا وزي ��ادة �صادراته ��ا‬ ‫النفطي ��ة �إىل مليون�ي�ن و‪� 600‬أل ��ف‬ ‫برميل يوميا‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن الع ��راق يع ��اين م ��ن ق ��دم‬ ‫من�ش�آته النفطي ��ة‪ ،‬وينتج حالي ًا نحو‬ ‫ثالثة مالي�ي�ن برميل من النفط اخلام‬ ‫يومي� � ًا‪ ،‬وت�صدر عن طري ��ق الب�صرة‬ ‫فيما ت�صدر الكمية املتبقية عن طريق‬ ‫املنفذ ال�شمايل‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(376) - Thursday 29 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫التحقيق الفائز باجلائزة الكربى يف العامل العربي لعام ‪ 2012‬عن جمزرة اال�سحاقي‬

‫االمريكان قتلو ت�سعة افراد من عائلة واحدة بينهم خم�سة اطفال �أ�صغرهم مل يتجاوز الـ(‪)9‬ا�شهر‬ ‫اجلزء الثاين‬

‫تذرعت القوات االمريكية بوجود مقاتل عربي اجلن�سية داخل منزل العائلة املنكوبة يدعى احمد‬ ‫عبد اهلل العتيبي‪ ،‬وم�سلح عراقي يدعى عدي فار�س‪ ،‬لكن املفاج�أة االوىل التي وثقتها كاتبة‬ ‫التحقيق‪ ،‬ان املقاتل العراقي الذي زعمت القوات االمريكية انه قتل اثناء الهجوم (عدي فار�س عبد‬ ‫اهلل املجمعي‪ ،‬امللقب بابي احمد)‪ ،‬ما زال حيا‪ .‬ومل تفلح حماوالت كاتبة التحقيق يف اقناع ال�سلطات‬ ‫العراقية بال�سماح لها بلقاء عدي فار�س يف �سجنه مبدينة تكريت‪.‬‬ ‫حتقيق‪ :‬ميا�سة عبد اجلبار‬ ‫املقاتل العراقي (امليت احلي)‬

‫ع��دي ف��ار���س ��ص��ار �سجينا ��ش�ه�يرا م�ن��ذ �أن‬ ‫جنح يف الهروب من ال�سجن مع ‪� 15‬سجينا‬ ‫اخر من م�سلحي تنظيم القاعدة‪ ،‬يف ايلول‬ ‫�سبتمرب ع��ام ‪ .2009‬وت��اب��ع ك��ل العراقيني‬ ‫ح�ي�ن��ذاك تفا�صيل ال�ب�ح��ث وال �ق��اء القب�ض‬ ‫على ال�سجناء الهاربني‪ ،‬والتي انتهت بالقاء‬ ‫القب�ض على �آخرهم‪ ،‬عدي فار�س نف�سه‪ ،‬بعد‬ ‫عامني من فراره‪.‬‬ ‫يف ات�صال هاتفي �أمنه "و�سطاء" مع والد‬ ‫عدي فار�س‪ ،‬قال االخري �أن ولده كان معتقال‬ ‫من عام ‪ 2005‬لدى القوات االمريكية‪ ،‬و�أنه‬ ‫�سمع مبقتله داخ��ل منزل فائز ه��راط مثلما‬ ‫�سمع النا�س‪ ،‬لكن االمر مل يكن �صحيحا على‬ ‫االطالق لأنه متكن من زيارته مرات متعددة‬ ‫بعد تنفيذ عملية اال�سحاقي‪.‬‬ ‫تنتظر كاتبة التحقيق االن‪ ،‬موافقة ال�سلطات‬ ‫العراقية على ال�سماح لها مبقابلة عدي فار�س‬ ‫يف �سجنه ملعرفة حقيقة مقتله وفق البيانات‬ ‫االمريكية‪ ،‬وبقائه على قيد احلياة وفقا للقيود‬ ‫الر�سمية العراقية و�سجالت ال�سجون‪.‬‬ ‫رحلة البحث عن "الزعيم‬ ‫الكويتي"‬

‫بامتناع القوات االمريكية عن التعليق‪ ،‬ومقتل‬ ‫كل ال�ضحايا الذين كانوا يف املنزل املنكوب‪،‬‬ ‫وثبوت �أن امل�سلح العراقي عدي فار�س هو‬ ‫�إم��ا مقتول ح�سب البيانات االم��ري�ك��ي‪ ،‬او‬ ‫مل �أن��ه يكن يف املنزل ا�صال لأن��ه كان معتقال‬ ‫حينها‪ ،‬مل يبق من �شهود تلك املجزرة �سوى‬ ‫املقاتل الكويتي احمد عبدالله العتيبي الذي‬ ‫ذكرت البيانات االمريكية انه كان موجودا يف‬ ‫املنزل والقي القب�ض عليه اثناء العملية‪.‬‬ ‫مل يكن من ال�سهل الو�صول اىل مكان العتيبي‬ ‫او �أي معلومات عنه بعد اكرث من �ستة اعوام‬ ‫على اعتقاله املفرت�ض داخل منزل فائز هراط‪،‬‬ ‫خ�صو�صا ان القوات االمريكية التي مل تكن‬ ‫قد خرجت من العراق حني بد�أ العمل على هذا‬ ‫التحقيق (اواخر العام ‪ ،)2011‬تفر�ض تكتما‬ ‫�شديدا على املعتقلني‪.‬‬ ‫املعلومات املتوفرة عن العتيبي يف املواقع‬ ‫اجل �ه��ادي��ة‪ ،‬ت�شري اىل ان��ه ك��ان يف الرابعة‬ ‫وال �ع �� �ش��ري��ن م��ن ع �م��ره ح�ي�ن ن �ف��ذ ال �ق��وات‬ ‫االمريكية جمزرة اال�سحاقي‪ ،‬وكان قد القي‬ ‫القب�ض عليه يف عام ‪ 2005‬بتهمة التخطيط‬ ‫لقلب النظام يف الكويت مع عنا�صر تنظيم‬ ‫ا�سود اجل��زي��رة التابع لتنظيم القاعدة‪ ،‬ثم‬ ‫افرج عنه بكفالة يف �آب اغ�سط�س ‪.2005‬‬ ‫هرب العتيبي بعد االف��راج عنه من الكويت‪،‬‬ ‫ودخل اىل العراق مت�سلال من �سوريا بحجة‬ ‫املتاجرة باخليول العربية اال�صيلة‪ ،‬والقي‬ ‫القب�ض عليه‪ ،‬كما تقول البيانات االمريكية‪،‬‬ ‫داخل منزل فائز هراط يف منطقة اال�سحاقي‬ ‫يف ‪ 15‬مار�س ‪.2006‬‬ ‫ت�شري �سجالت العتيبي التي اطلعت كاتبة‬ ‫التحقيق على بع�ض حمتوياتها عرب م�س�ؤول‬ ‫�أمني رفيع (تتحفظ كاتبة التحقيق عن ذكر‬ ‫ا�سمه �أو من�صبه حفاظا على و�ضعه الوظيفي‬ ‫وع��رف��ان��ا ل��ه على م�ساعدته رغ��م ح�سا�سية‬ ‫املو�ضوع)‪� ،‬أن العتيبي‪ ،‬رغم ان اعتقاله تطلب‬ ‫اب��ادة عائلة عراقية بالكامل وفقا للبيانات‬ ‫االمريكية‪ ،‬اطلق �سراحه م��ن قبل اجلي�ش‬ ‫االم��ري �ك��ي و��س�ل��م لل�سلطات ال�ع��راق�ي��ة يف‬ ‫ت�شرين االول اكتوبر ‪ ،2008‬وحكم بال�سجن‬ ‫حينها ملدة �ست �سنوات وفق املادة القانونية‬ ‫املتعلقة بعبور احلدود دون اوراق ر�سمية‪،‬‬ ‫رغ��م اع�تراف��ه ل�ل�ق��وات االم��ري�ك�ي��ة ب ��أن��ه نفذ‬ ‫عمليات م�سلحة داخل العراق ل�صالح تنظيم‬ ‫القاعدة‪.‬ق�ضى العتيبي قرابة العامني �سجن‬ ‫�سو�سة مبدينة ال�سليمانية �شمايل العراق‪،‬‬ ‫وت�شري الوثائق التي نقلها امل�س�ؤول االمني‬ ‫اىل �أن��ه ك��ان يعاين م��ن مر�ض الروماتيزم‬ ‫و�أر�سل اكرث من ع�شر مرات اىل امل�ست�شفى‬ ‫للعالج‪ ،‬قبل ان يطلق �سراحه وي�سلم اىل‬ ‫بالده يف ت�شرين الثاين نوفمرب ‪ ،2010‬وهي‬ ‫ال�ف�ترة التي كانت فيها العالقات العراقية‬ ‫الكويتية يف اف�ضل حاالتها‪.‬‬ ‫ا�سرار ليلة القب�ض على العتيبي‬

‫ت ��ورد ال���س�ج�لات اخل��ا��ص��ة بالعتيبي التي‬ ‫اطلعت عليها كاتبة التحقيق‪�،‬أنه دخل العراق‬ ‫قادما من �سوريا مت�سلال من اجل اجلهاد مع‬ ‫تنظيم القاعدة‪ ،‬و�أنه �أعتقل من قبل القوات‬ ‫االمريكية يوم ‪ 14‬اذار مار�س ‪ ،2006‬ومت‬ ‫احت�ساب موقوفيته الر�سمية ب��دءا م��ن ‪15‬‬ ‫اذار مار�س‪.‬‬ ‫ت�شري هذه املعلومة املثرية‪ ،‬اىل احتمالية �أن‬ ‫العتيبي كان قابعا يف احد معتقالت اجلي�ش‬ ‫االم��ري �ك��ي ح�ين ك ��ان االخ�ي�ر ي�ن�ف��ذ جم��زرة‬ ‫اال�سحاقي‪ ،‬متاما كما ك��ان احل��ال عليه مع‬

‫امل�سلح املفرت�ض عدي فار�س‪.‬‬ ‫ويعتقد اخلبري الع�سكري ناطق ج��واد‪ ،‬يف‬ ‫تعليقه على هذه املعلومة‪� ،‬أنها قد تكون دليال‬ ‫على �أن ا�سم العتيبي ح�شر يف ق�ضية جمزرة‬ ‫اال�سحاقي ح�شرا‪ ،‬كجزء م��ن عملية تربير‬ ‫القيام باملجزرة‪ .‬متاما كما ح�صل يف حاالت‬ ‫م�شابهة ك��ان يعلن فيها ع��ن اعتقال �أو قتل‬ ‫م�سلحني هم ا�صال معتقلني �أو مقتولني يف‬ ‫معارك �سابقة‪.‬‬ ‫ال ينفي جواد بطبيعة احلال �أن هناك امكانية‬ ‫الن يكون العتيبي موجودا داخل املنزل فعال‬ ‫يف حال ثبت ان يوم ‪ 14‬اذار كان موعد �صدور‬ ‫مذكرة االعتقال ولي�س تنفيذها‪ ،‬ي�ضيف جواد‬ ‫"احتمال اخلط�أ يف ه��ذه امل�سائل �ضعيف‬ ‫جدا‪ ،‬لكنه ممكن على اية حال‪ ،‬واالمر منوط‬ ‫اخريا بك�شف وزارة العدل الوراق الق�ضية‬ ‫بالكامل"‪.‬‬ ‫وثائق "ممنوعة"‬

‫مل يكن ممكنا التحقق من كل تفا�صيل ملف‬ ‫العتيبي باالطالع على جزء من الوثائق‪ ،‬اذ‬ ‫يتطلب البحث املعمق الك�شف عن كل اوراقه‬ ‫يف وزارة العدل العراقية‪ ،‬وجمل�س الق�ضاء‬ ‫االعلى ال��ذي يحتفظ بن�سخ عن كل حييثات‬ ‫الق�ضايا التي �صدرت فيها االحكام‪ ،‬واي�ضا‪،‬‬ ‫�سجن �سو�سة ال��ذي ك��ان العتيبي م�سجونا‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫�أمتنع م��دي��ر �سجن �سو�سة‪ ،‬العميد م�ؤمن‬ ‫خ�ضر‪ ،‬عن ال�سماح لكاتبة التحقيق باالطالع‬ ‫ع �ل��ى ال �� �س �ج�لات اخل��ا� �ص��ة ب��ال�ع�ت�ي�ب��ي دون‬ ‫احل���ص��ول على م��واف�ق��ة ر�سمية م��ن وزارة‬ ‫العدل العراقية‪.‬‬

‫منذ نهاية العامل املا�ضي وحتى �آب اغ�سط�س‬ ‫من هذا العام‪ ،‬وا�صلت وزارة العدل رف�ضها‬ ‫ال�سماح لكاتبة التحقيق باالطالع على �سجالت‬ ‫العتيبي‪.‬جمل�س الق�ضاء االعلى هو االخر‪،‬‬ ‫اعتذر عن ك�شف ملف العتيبي لأن "جمريات‬ ‫املحاكمات اال�صولية للمعتقلني �سرية‪ ،‬وال‬ ‫ميكن الك�شف عن ملفاتها"‪ ،‬بح�سب املتحدث‬ ‫عبد ال�ستار البريقدار‪.‬مكتب ال�صليب االحمر‬ ‫الدويل يف العراق (ومعه اي�ضا م�س�ؤولة يف‬ ‫مكتب العا�صمة االردن�ي��ة عمان‪ ،‬وم�س�ؤولة‬ ‫�أخ��رى يف مكتب مدينة ال�سليمانية �شمايل‬ ‫ال��ع��راق)‪ ،‬امتنع ع��ن االدالء اي معلومات‬ ‫خا�صة بامللف املرقم (‪ ،)iqz012953‬وهو‬ ‫ملف العتيبي نف�سه‪.‬‬ ‫ال���س�ف��ارة االم��ري�ك�ي��ة اكتفت بعد ات�صاالت‬ ‫م�ت�ك��ررة‪ ،‬بعبارة "ال تعليق"‪ .‬واملحاوالت‬ ‫امل�ت�ع��ددة للح�صول على اي معلومات من‬ ‫اجلي�ش االمريكي‪ ،‬ب��اءت بالف�شل‪ ،‬فاجلي�ش‬ ‫االم��ري��ك��ي حت �ج��ج يف ب� ��ادئ االم� ��ر بعدم‬ ‫وجود معلومات جديدة‪ ،‬ثم رف�ض امل�ست�شار‬ ‫االعالمي "اجلديد" نادر �سليمان اعطاء اي‬ ‫معلومات عن الق�ضية لأنها "قدمية"‪ ،‬وبدت‬ ‫رحلة البحث ع��ن ق�ن��وات ات�صال باملتحدث‬ ‫ال�ق��دمي وك�أنها عمال عبثيا انتهى بو�صول‬ ‫ر�سالة اخرية من العنوان الربيدي للم�ست�شار‬ ‫ال �� �س��اب��ق ك��ان��ت تت�ضمن ع��ب��ارة "ا�ستالم‬ ‫فا�شل"‪.‬‬ ‫غ �ي��اب ح��ق احل �� �ص��ول ع�ل��ى امل �ع �ل��وم��ات يف‬ ‫العراق‪ ،‬وعجز الربملان العراقي عن اقرار هذا‬ ‫القانون رغم مرور اكرث من ت�سعة اعوام على‬ ‫املطالبة بت�شريعه‪ ،‬جعل من ال�صعب اقناع كل‬ ‫هذه اجلهات ب�أن ال�سماح ل�صحفية باالطالع‬ ‫على �سجل معتقل �سابق‪ ،‬ال ميثل خطرا على‬

‫االمن القومي للبالد‪.‬‬ ‫�سيا�سة الرعب‬

‫يف�سر رئي�س م�ؤ�س�سة ح�م��وراب��ي حلقوق‬ ‫االن���س��ان عبد ال��رح�م��ن امل���ش�ه��داين‪ ،‬طريقة‬ ‫القوات االمريكية يف ارتكاب املجزرة ب�أنها‬ ‫"جزء من �سيا�سة بث الرعب التي انتهجتها‬ ‫الرهاب املدنيني يف القرى واملدن العراقية‪،‬‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ا�ستهداف بيت ع�شوائي وقتل‬ ‫افراده جميع ًا"‪.‬‬ ‫�شهود ال�ع�ي��ان‪ ،‬وبينهم اخ ��وة ف��ائ��ز هراط‬ ‫وعدد من ال�سكان القريبني‪� ،‬أكدوا ان الهجوم‬ ‫ك��ان مباغتا‪ ،‬و�أن �أي اط�لاق��ة مل ت�صدر من‬ ‫املنزل قبل بدء الهجوم عليه او اثناء عملية‬ ‫االقتحام‪ ،‬كما ان اجلي�ش القوات املهاجمة‬ ‫مل تقم باملناداة على �أي �شخ�ص موجود يف‬ ‫املنزل كي ي�سلم نف�سه كما جرت العادة‪.‬‬ ‫اخل�ب�يرال�ع���س�ك��ري ع�م��ر اجل��ب��وري �أك ��د ان‬ ‫م��روح�ي��ات ال�شينوك ال�ت��ي حملت اجلنود‬ ‫االمريكيني وهاجمت امل�ن��زل‪ ،‬كانت مزودة‬ ‫باجهزة متطورة ميكنها ك�شف عدد املوجودين‬ ‫يف املنزل واحجامهم‪ ،‬وفيما اذا كانوا كبارا‬ ‫ام اط�ف��اال �صغار‪ ،‬وام��اك��ن ت��واج��ده��م‪ ،‬عرب‬ ‫اال�شعة حتت احلمراء‪.‬‬ ‫يعتقد اجلبوري �أن القوات االمريكية كانت‬ ‫تعرف متاما من الذي كان يف املنزل منذ بدء‬ ‫الهجوم‪ ،‬واالدع��اء ب�أنهم كانوا يجهلون ان‬ ‫من بني افراد املنزل خم�سة اطفال او ت�ضارب‬ ‫االرق��ام التي طرحوها لعدد ال�ضحايا‪ ،‬هو‬ ‫دليل قاطع على ان ل��دى ال�ق��وات االمريكية‬ ‫ما تخفيه‪ ،‬خ�صو�صا ان كل عمليات االقتحام‬ ‫املهمة التي تنفذها القوات االمريكية يجري‬

‫ت�صويرها حرفيا من قبل القوات املهاجمة‪.‬‬ ‫ل�ه��ذا االم ��ر‪ ،‬كما يعتقد اخل�ب�ير الع�سكري‪،‬‬ ‫حر�صت ال �ق��وات االمريكية على اب��ادة كل‬ ‫املوجودين يف املنزل كي ال تبقي اي �شاهد ملا‬ ‫جرى‪ ،‬با�ستثناء اجلنود االمريكيني انف�سهم‪.‬‬ ‫بني بغداد ووا�شنطن‬ ‫بعد ات�صاالت متكررة من قبل كاتبة التحقيق‬ ‫مع م�ست�شار رئي�س ال��وزراء العراقي‪ ،‬علي‬ ‫املو�سوي‪ ،‬للتعليق على حديث املتحدثة با�سم‬ ‫وزارة ال��دف��اع االمريكية ح��ول �أن الوثيقة‬ ‫التي ن�شرها موقع ويكليك�س ب�ش�أن املجزرة‬ ‫لن جترب اجلي�ش االمريكي على اع��ادة فتح‬ ‫التحقيق يف الق�ضية جمددا‪� ،‬أ�شار املو�سوي‬ ‫اىل �أن احلكومة العراقية "�ستفتح حتقيقا يف‬ ‫�ضوء املعلومات اجلديدة التي �سربها موقع‬ ‫ويكيليك�س‪ ،‬و�أن احلكومة �ست�سلك كل ال�سبل‬ ‫القانونية ل�ضمان حقوق ال�ضحايا"‪.‬‬ ‫لكن املو�سوي �أ�شار اىل �أن العراق "الميكنه‬ ‫ان يفتح التحقيق اال بالتعاون مع اجلانب‬ ‫االم��ري �ك��ي‪ ،‬الن اول �ي��ات الق�ضية موجودة‬ ‫لديه"‪ ،‬كما ان االتفاقية العراقية االمريكية‬ ‫تن�ص على ان من حق بغداد "فتح التحقيق‬ ‫يف ح��ال ث�ب��وت االع���دام التع�سفي م��ن قبل‬ ‫ال �ق��وات االم��ري�ك�ي��ة فقط"‪ .‬م��ع ه ��ذا‪ ،‬يعود‬ ‫م�ست�شار رئي�س الوزراء لي�ؤكد �أن العراق "لن‬ ‫يفرط بحقوق مواطنيه‪ ،‬و�سيتابع الق�ضية‬ ‫حتى اعادة فتح التحقيق"‪ ،‬دون اخلو�ض يف‬ ‫التفا�صيل‪.‬حني ابلغت كاتبة التحقيق ت�أكيدات‬ ‫م�ست�شار رئ�ي����س ال� ��وزراء لعائلة �ضحايا‬ ‫اال�سحاقي‪ ،‬ب ��أن احلكومة �ستحاول اعادة‬ ‫فتح التحقيق يف املجزرة‪ ،‬قال ه�ؤالء ان هذا‬ ‫"�سيثلج �صدورهم"‪ ،‬ويريح ارواح ال�ضحايا‪،‬‬ ‫لأن املطالبة بحقوق العراقيني "احياء او‬ ‫امواتا هو على عاتق رئي�س الوزراء"‪ .‬لكنهم‬ ‫مل يخفوا قلقهم من ان تكون هذه الت�صريحات‬ ‫"لال�ستهالك االعالمي فقط"‪.‬‬ ‫يعقب اخل�ب�ير ال �ق��ان��وين ط ��ارق ح��رب على‬ ‫ت�ع�ه��دات احل�ك��وم��ة ب��ال�ق��ول �أن ه��ذا "لي�س‬ ‫�سهال على االطالق"‪ ،‬فال ميكن ان يبد�أ �أي‬ ‫حتقيق يف مثل هذه الق�ضايا اال عرب الطرق‬ ‫الدبلوما�سية‪ ،‬لأن اجلندي االمريكي مبوجب‬ ‫االتفاقية العراقية االمريكية "حم�صن" وال‬ ‫ميكن حماكمته يف ب�غ��داد‪ ،‬بل �أم��ام املحاكم‬ ‫االمريكية فقط‪.‬‬ ‫الطريقة التي ذكرها حرب الع��ادة فتح ملف‬ ‫امل �ج��زرة‪" ،‬نظرية" ف�ق��ط‪ ،‬ف��دع��وى م��ن هذا‬ ‫ال �ن��وع "مكلفة ج��دا م��ن ال�ن��اح�ي��ة املادية"‪،‬‬ ‫وغالبا ما يكون اعادة التحقيق يف ق�ضايا من‬ ‫هذا النوع "�شبه م�ستحيل"‪ .‬ويقرتح حرب‪،‬‬ ‫من باب املحاولة‪ ،‬ان تقوم وزارة اخلارجة‬ ‫العراقية "بالطلب م��ن نظريتها االمريكية‬ ‫اعادة التحقيق يف �ضوء املعلومات اجلديدة‬ ‫التي ك�شفها موقع ويكليك�س"‪.‬‬ ‫م�س�ؤول رفيع يف اخلارجية العراقية ابلغ‬ ‫كاتبة التحقيق ان ه�ن��اك "ق�ضايا م�شابهة‬ ‫حلادثة اال�سحاقي قد يجري التعامل معها‬ ‫م�ستقبال ع�ل��ى � �ض��وء االت �ف��اق �ي��ة العراقية‬ ‫االمريكية"‪ ،‬لكن هذا مرهون "بالأدلة التي‬ ‫ت�ظ�ه��ر يف امل�ستقبل"‪ ،‬راف �� �ض��ا ان يعترب‬ ‫ت���ص��ري�ح��ه ت���ص��ري�ح��ا ر��س�م�ي��ا "حل�سا�سية‬ ‫الق�ضية"‪.‬‬ ‫�سيناريوهات حمتملة‬

‫يرجح خرباء ع�سكريون‪ ،‬م�س�ؤولون امنيون‪،‬‬ ‫ان هناك ثالثة �سيناريوهات ميكن ان تكون‬ ‫نفذت خالل العملية‪.‬‬ ‫االول‪ ،‬هو ان العتيبي ك��ان م��وج��ودا داخل‬ ‫املنزل امل�ستهدف‪ ،‬اما باعتباره �ضيفا دفع ثمن‬ ‫ا�ست�ضافته كما فعل الكثري من عنا�صر القاعدة‬ ‫يف مناطق متعددة من العراق‪� ،‬أو �أنه اجرب‬ ‫العائلة على ا�ست�ضافته بقوة ال�سالح‪ ،‬و�أنه‬ ‫هو من اطلق النار على ال�ق��وات االمريكية‬ ‫حني حا�صروا املنزل‪ ،‬فقاموا بالرد عليه‪.‬‬ ‫هذا ال�سيناريو ي�ضع العتيبي مبثابة ال�شاهد‬ ‫الوحيد على م��ا ج��رى داخ��ل امل�ن��زل يف تلك‬ ‫الليلة‪.‬يف حماولة منها للح�صول على �شهادة‬

‫العتيبي‪ ،‬توا�صلت كاتبة التحقيق مع ثالثة‬ ‫من ال�صحفيني الكويتيني والعرب املتواجدين‬ ‫يف الكويت‪ .‬لكنها مل تفلح يف احل�صول على‬ ‫اية نتيجة الن ال�صحفيني الثالثة اعتذروا عن‬ ‫التدخل حل�سا�سية الق�ضية‬ ‫ال�سيناريو الثاين هو ان القوات االمريكية‬ ‫ح�صلت على معلومات م�ضللة دفعتها ملهاجمة‬ ‫املنزل بعنف‪ ،‬وحني عرث اجلنود على جثث‬ ‫عدد من ال�ضحايا ال��ذي قتلوا ب�سبب الرمي‬ ‫الع�شوائي من اخلارج بعد اقتحامهم املنزل‪،‬‬ ‫قاموا بقتل االحياء املتبقني وق�صف املنزل‬ ‫ال�ضاعة معامل اجلرمية‪ ،‬خ�صو�صا ان جمزرة‬ ‫حديثة التي قتل فيها ‪ 24‬مدنيا عراقيا وجرت‬ ‫قبل جم��زرة اال�سحاقي با�شهر قالئل‪ ،‬كانت‬ ‫عالقة يف االذهان‪.‬‬ ‫وال يعطي ال�سيناريو االول‪� ،‬أو الثاين‪،‬‬ ‫تف�سريا ل�سبب وج ��ود ال�ق�ي��ود ال�ت��ي اوثق‬ ‫بها ال�ضحايا‪ ،‬وال لتكميم افواههم‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يفتح املجال امام ال�سيناريو الثالث‪ .‬وهو ان‬ ‫القوات االمريكية اع��ادت يف اال�سحاقي ما‬ ‫مار�سته ملرات متعددة مبن عمليات ا�ستجواب‬ ‫عن طريق تقييد االطفال والن�ساء وقتل افراد‬ ‫العائلة واحدا تلو االخر اثناء اال�ستجواب‪.‬‬ ‫اىل هذا احلد‪ ،‬يبدو وا�ضحا ان ك�شف الق�ضية‬ ‫�سيعتمد ب��ال��درج��ة اال��س��ا���س على ا�ستجابة‬ ‫احلكومة العراقية ملطالب اعادة فتح التحقيق‬ ‫يف الق�ضية‪ ،‬او تغري االو�ضاع ون�شوء حركة‬ ‫قانونية ت�ضغط ل�صالح اعادة فتح ملفات كل‬ ‫املجازر التي ارتكبتها القوات االمريكية يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫بخالف ذلك‪ ،‬لن تكون هناك اية و�سيلة منا�سبة‬ ‫لك�شف ما جرى يف جمزرة اال�سحاقي‪� ،‬سوى‬ ‫موافقة وزارة العدل على ك�شف ملف العتيبي‪،‬‬ ‫او مقابلة العتيبي نف�سه لأخذ �شهادته حول‬ ‫املجزرة‪.‬بعد رحيل ال�ق��وات االمريكية عن‬ ‫العراق نهاية العام ‪ ،2011‬وع��ودة العتيبي‬ ‫اىل ب�ل��ده واع �ت �ب��اره بطال م��ن قبل املواقع‬ ‫اجلهادية واجلماعات امل�سلحة‪ ،‬يبقى على‬ ‫اجلهات الر�سمية العراقية مهمة الك�شف عن‬ ‫حقيقة ما جرى يف تلك الليلة التي قتل فيها‬ ‫‪ 11‬عراقيا‪ ،‬بينهم اربع ن�ساء‪ ،‬وثالث رجال‪،‬‬ ‫وخم�سة اطفال‪ ،‬ا�صغرهم طفل �صغري ي�سمى‬ ‫ح�سام ف��ائ��ز مل يتجاوز �شهره التا�سع من‬ ‫العمر‪ ،‬وجدوه مقيد اليدين‪ ،‬ومثقوب الر�أ�س‬ ‫بر�صا�صة �أطلقها جندي امريكي‪� ،‬أفلت من‬ ‫قب�ضة العدالة‪.‬‬ ‫اجنز هذا التحقيق بدعم من �شبكة ال�صحافة‬ ‫اال�ستق�صائية العراقية (نرييج) وب�أ�شراف‬ ‫حممد الربيعي‪.‬‬ ‫خارج املنت‬

‫مل تكن جم��زرة اال�سحاقي احل��ادث الوحيد‬ ‫من نوعه يف العراق‪ ،‬فقد �سبقتها‪ ،‬واعقبتها‪،‬‬ ‫جم��ازر متعددة يف ع��دد من امل��دن العراقية‪،‬‬ ‫اب��رزه��ا جم��زرة حديثة التي �سبقت جمزرة‬ ‫اال�سحاقي بقرابة ربعة ا�شهر‪ ،‬وكان �ضحيتها‬ ‫‪ 24‬مدنيا بينهم ع�شرة من االطفال والن�ساء‪.‬‬ ‫العملية ك�م��ا اث�ب�ت��ت امل�ح��اك�م��ة الح�ق��ا كانت‬ ‫انتقامية‪ ،‬ونفذها اجلنوداالمريكيون بعد‬ ‫مقتل احد رفاقهم بتفحري عبوة نا�سفة على‬ ‫دوريتهم‪.‬‬ ‫ا��س�ت�م��رت امل�ح��اك�م��ات ث�لاث��ة اع���وام كاملة‪،‬‬ ‫وك���ان يعتقد حينها �أن �ه��ا ��س�ت�ن�ط��وي على‬ ‫احكام م�شددة ل��ردع اجلنود االمريكيني عن‬ ‫ا�ست�سهال قتل املدنيني العراقيني‪ ،‬لكن احلكم‬ ‫كان �صادما‪ ،‬فقد ا�سقطت املحكمة االمريكية‬ ‫التهم عن �ستة من املتهمني بارتكاب املجزرة‪،‬‬ ‫واكتفى القا�ضي الأمريكي يف حمكمة بقاعدة‬ ‫ب�ن��دل�ت��ون ال�ع���س�ك��ري��ة ب��والي��ة كاليفورنيا‬ ‫بتخفي�ض الرتبة الع�سكرية لقائد املجموعة‬ ‫ال �ت��ي ارت �ك �ب��ت امل� �ج ��زرة‪ ،‬ج �ن��دي املارينز‬ ‫ال�سرجنت فرانك ووتريت�ش‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ه��ذه االح �ك��ام دل�ي�لا على ان الق�ضاء‬ ‫االم ��ري� �ك ��ي ي��ت��ه��اون يف ح �م��اي��ة املدنيني‬ ‫العراقيني من عمليات القتل على ايدي جنود‬ ‫اجلي�ش االمريكي‪ ،‬فاالحكام مل تكن متنا�سبة‬ ‫مطلقا مع اجلرائم التي ترتكب‪ ،‬فمقابل حياة‬ ‫‪ 24‬مدنيا عراقيا يف جمزرة حديثة‪ ،‬كان هناك‬ ‫رادع وحيد هو "تخفي�ض رتبة احد اجلنود"‪.‬‬ ‫نف�س الأمر تكرر يف جمزرة ارتكبها اجلي�ش‬ ‫االمريكي �أواخ��ر العام ‪ ،2006‬فقد قتل ‪32‬‬ ‫مدنيا عراقيا ي�سكنون منزلني متجاورين‪،‬‬ ‫بينهم �ستة اطفال وثمان ن�ساء‪ .‬ومل يتم فتح‬ ‫حتقيق ملعرفة مالب�سات املجزرة لأن اجلي�ش‬ ‫االمريكي كان يعتقد‪ ،‬وفق ما ذكره بيان �صدر‬ ‫بعد احل��ادث��ة‪ ،‬ب���أن اجل�ن��ود "راعوا قواعد‬ ‫اال��ش�ت�ب��اك ح�ين ردوا على اط�ل�اق ن��ار وقع‬ ‫عليهم من املنازل املت�سهدفة"‪.‬‬ ‫مل يختلف الأمر كثريا يف جمزرة اال�سحاقي‪،‬‬ ‫فالقائد االم��ري�ك��ي يف ال�ق��اع��دة القريبة من‬ ‫منطقة اال��س�ح��اق��ي نفى علمه منذ البداية‬ ‫بعملية م��ن ه ��ذا ال��ن��وع‪ ،‬ث��م اب �ل��غ االه ��ايل‬ ‫فيما بعد ان العملية نفذها جنود قدموا يف‬ ‫مروحيات من قاعدة امريكية يف العا�صمة‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫�أجرت القوات االمريكية حتقيقات عابرة مع‬ ‫اخ��وة ال�ضحية فائز مل��دة �ساعتني‪ ،‬وبعدها‬ ‫ات�صل بهم �شخ�ص امريكي بلكنة لبنانية‬ ‫طالبا منهم التنازل عن اقامة اي دعوى على‬ ‫اجل�ي����ش االم��ري �ك��ي م�ق��اب��ل تعوي�ض مادي‬ ‫"معقول"‪ ،‬وحني رف�ض اخوة فائز العر�ض‪،‬‬ ‫مل يت�صل بهم اح��د جم��ددا‪ ،‬واغلق التحقيق‬ ‫بعدها‪ ،‬حتى اليوم‪.‬‬ ‫اجن� ��ز ه� ��ذا ال �ت �ح �ق �ي��ق ب��دع��م م ��ن ال�شبكة‬ ‫اال�ستق�صائية العراقية (نرييج) وبا�شراف‬ ‫حممد الربيعي‪.‬‬


‫ر�أي‬

‫‪No.(376) - Thursday 29 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫التفكك الطائفي‪:‬‬

‫�سيناريوهات �أمريكية حُمتملة لنهاية الأزمة ال�سورية‬ ‫اختبارا قا�س ًّيا للواليات املتحدة‪ ،‬و�أزمة ت�ضع م�صاحلها يف املنطقة على املحك‪ ،‬حيث‬ ‫�شهرا‬ ‫تعد الأزمة ال�سورية النا�شبة منذ ما يزيد على ‪18‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تبدو غري قادرة على بلورة �سيا�سة معينة جتاه هذه الق�ضية املعقدة واملت�شابكة الأطراف بتقاطعها مع م�صالح قوى �إقليمية ودولية �أخرى‪،‬‬ ‫مثل �إيران‪ ،‬ورو�سيا‪ ،‬وال�صني‪ ،‬وارتباطها بتعقيدات حملية‪ ،‬و�إقليمية‪ ،‬و�أمنية‪ ،‬و�أخرى متعلقة بحالة ال�صراع التاريخية مع �إ�سرائيل‪ .‬يف هذا‬ ‫الإطار‪ ،‬ت�أتي ورقة ال�سيا�سات التي �أعدتها ميلي�سا دالتون‪ ،‬الزميل الزائر مبركز الأمن الأمريكي اجلديد (‪.)CNAS‬‬ ‫ميلي�سا دالتون‬ ‫عر�ض‪ :‬حممد م�سعد العربي‪ ،‬باحث يف العلوم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫تنطلق الورقة من �أنه يف الوقت الذي تت�صاعد‬ ‫فيه الأحداث يف �سوريا‪ ،‬بتزايد �أعداد ال�ضحايا‪،‬‬ ‫وت�صاعد احلرب بني القوات النظامية وقوات‬ ‫اجلي�ش احلر‪ ،‬تت�آكل قوة �سيطرة الأ�سد على‬ ‫البالد‪ ،‬ويتزايد يف الوقت ذاته ت�صميمه‬ ‫على البقاء يف ال�سلطة‪ ،‬وتف�شل املحاوالت‬ ‫الدبلوما�سية على امل�ستويني العربي والدويل‬ ‫يف �إنهاء الأزمة‪ .‬يحدث كل هذا‪ ،‬فيما يركز‬ ‫النقا�ش العام يف الواليات املتحدة على انتهاج‬ ‫�سيا�سات معينة جتاه ال�صراع الذي يفرت�ض‬ ‫�أن ينتهي ب�سقوط الأ�سد‪ ،‬ومن ثم ت�أمني انتقال‬ ‫�سلمي لل�سلطة‪.‬‬ ‫وال يعدو هذا �إال �أن يكون �سيناريو واحدا من‬ ‫عدة �سيناريوهات �أخرى ترى دالتون �أنه من‬ ‫الواجب �أن ي�ضعها �صانعو القرار يف وا�شنطن‬ ‫يف ح�سبانهم‪ ،‬خا�صة �أن عليهم التعلم من جتربة‬ ‫العراق‪ ،‬و�أن ترتيب الأو�ضاع يتطلب التفكري‬ ‫يف احتماالت �أو�سع من تلك املف�ضلة‪.‬‬ ‫امل�صالح الأمريكية يف �سوريا‬

‫قبل خو�ضها يف االحتماالت املمكنة مل�ستقبل‬ ‫ال�صراع ال�سوري‪ ،‬تتناول دالتون حمددات‬ ‫ال�سيا�سة الأمريكية جتاه �سوريا‪ ،‬والنابعة من‬ ‫عدة ارتباطات م�صلحية ي�ضعها هذا ال�صراع على‬ ‫املحك‪ .‬وتتمثل امل�صالح الأمريكية يف �سوريا‬ ‫يف‪ :‬منع انت�شار الأ�سلحة الكيماوية ال�سورية‪،‬‬ ‫�سواء با�ستعمالها �ضد ال�شعب ال�سوري‪� ،‬أو‬ ‫بو�صولها للجماعات امل�سلحة‪ ،‬ومنع انتقال‬ ‫ال�صراع �إىل دول اجلوار ال�سوري‪ ،‬وكذلك احلد‬ ‫من جهود �إيران لت�أجيج ال�صراع يف املنطقة مع‬ ‫تداعي حليفها نظام الأ�سد ونظامه التحالفي يف‬ ‫منطقة ال�شام‪ ،‬ومنع جماعات القاعدة من العمل‬ ‫بحرية يف �سوريا‪ ،‬والتي تتوارد التقارير عن‬ ‫ات�ساع ن�شاطها‪ ،‬وبالطبع �ضمان �أمن �إ�سرائيل‬ ‫الذي يواجه احتماالت و�صول �إ�سالميني �إىل‬ ‫احلكم يف دم�شق‪.‬‬ ‫و�إىل جانب هذه امل�صالح احليوية‪ ،‬يحدد �سيا�سة‬ ‫وا�شنطن � ً‬ ‫أي�ضا دعمها للمعار�ضة ال�سورية‪،‬‬ ‫مع حر�صها ال�شديد على عدم االنخراط ب�شكل‬ ‫ع�سكري مبا�شر يف هذا ال�صراع حامي الوطي�س‪،‬‬ ‫ذلك �أن مثل هذا التدخل يعني تورطها فى �صراع‬ ‫طويل الأمد‪ ،‬وبال �أفق للحل‪ .‬وقد ي�ؤدي هذا �إىل‬

‫زيادة ن�شاط جماعات القاعدة‪ ،‬كما قد ي�ؤدي �إىل‬ ‫ن�شوب حرب بالوكالة بني حلفاء �إيران ورو�سيا‬ ‫من ناحية‪ ،‬وحلفاء الواليات املتحدة والغرب‬ ‫من ناحية �أخرى‪ ،‬وهو ما يعني بال�ضروة تعقد‬ ‫م�سارات امللف النووي الإيراين على م�ستوى‬ ‫دويل‪ .‬ويف كل الأحوال‪ ،‬زيادة املخاطر على‬ ‫الأمن الواليات املتحدة و�إ�سرائيل يف املنطقة‪.‬‬ ‫�سيناريوهات �سوريا متباينة‬

‫تنتقل دالتون �إىل طرح ال�سيناريوهات املختلفة‬ ‫لل�صراع‪ .‬وتتمثل ال�سيناريوهات اخلم�سة التي‬ ‫و�ضعتها يف‪:‬‬ ‫�أوال‪ -‬املوت املفاجئ للأ�سد‪ :‬وذلك عن طريق‬ ‫االغتيال من املعار�ضة‪ ،‬ولن ي�ؤدي هذا االغتيال‬ ‫�إىل انهيار النظام‪ ،‬بل �ستبقى م�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫كما هي‪ ،‬و�سي�سعى �أركا�� النظام �إىل احلفاظ‬ ‫عليه‪ .‬غري �أن هذا االغتيال �سيزيد من �آمال‬ ‫املعار�ضة ال�سيا�سية وامل�سلحة‪ ،‬ورمبا �ستتجه‬ ‫�إىل �إعالن انت�صارها املبكر يف ال�صراع‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك قد يظهر �شبح احلرب الأهلية طويلة الأمد‬ ‫التي قد ت�ؤدي �إىل ان�شقاق �أركان النظام بالطبع‪،‬‬ ‫والذي �سيجد �صعوبة بالغة يف فر�ض �سيطرته‬ ‫الأمنية �أو ال�سيا�سية على الأر�ض‪ .‬و�ستمثل‬ ‫التوترات الطائفية التي ولدها ال�صراع عائ ًقا‬ ‫�أمام عنا�صر النظام الراغبة يف الت�صالح مع‬

‫يخ�ضع املواطن العراقي لإرهاب ال�سيا�سة �إ�ضافة اىل �إرهاب القتل والتفجري ‪،‬‬ ‫فمنذ �سقوط النظام ال�صدامي حتولت حياة املواطنني اىل جحيم متوا�صل ‪.‬‬ ‫جنح االرهاب يف ق�ض م�ضاجع العراقيني واوقع فيهم ال�سيف‪ ،‬فـنـثـر الدماء‬ ‫ت�سيل على االر�صفة والطرقات ‪.‬‬ ‫كان اجلميع ي�أمل �أن يتمكن ال�سا�سة من تلم�س الطرق الناجعة يف معاجلة‬ ‫م�شاكل البلد التي ورثها من النظام ال�سابق ‪ ،‬لكن املفاج�أة كانت ان امل�شاكل‬ ‫زادت وزادها امل�س�ؤول احلكومي زيتا على نار فالتهبت ا�سعار املواد الغذائية‬ ‫والبيوت والوقود وغريها مثلما التهبت االحزاب يف �سباق حمموم على نهب‬ ‫ثروات البالد ف�ضاعت مليارات الدنانري هباء منثورا ال احد يعرف لل�صو�ص‬ ‫مكمنا رغم انهم يتجولون يف بلدان حمكومة با�صعب قوانني النزاهة ‪ ،‬ففي بلد‬ ‫مثل بريطانيا حيث يحل �سراق املال العام العراقي �ضيوفا معززين مكرمني ‪،‬‬ ‫ي�صعب على املواطن الربيطاين ان يتحايل بجنيه واحد على ال�ضريبة ‪ ،‬اما‬ ‫ال�سيا�سي الذي تت�سرب عنه زلة قدم او تتطاول يده على املال العام او عدم دفع‬ ‫ال�ضريبة كاملة ‪ ،‬ف�سيجد نف�سه مادة د�سمة لل�صحافة الف�ضائحية ‪.‬‬ ‫ويف بلد مثل امريكا حيث لنا ا�سماء معروفة ا�شتهرت بنهب اجلمل مبا حمل‬ ‫‪ ،‬جندها حتتمي بالعم �سام ‪ ،‬بينما يف امربكا اياك ان تتطاول على ال�ضريبة‬ ‫اوتن�سى تقدمي ك�شوف ح�ساباتك امل�صرفية وارباحك ‪ ،‬حتى رجال الكونغر�س ال‬ ‫ي�ستطيعون الهرب من �سلطة ال�ضريبة ‪ ،‬اما اذا كانت هناك �سرقة من املال العام ‪،‬‬ ‫فتلك م�صيبة حتل بال�سيا�سي تنهي م�ستقبله ‪ .‬وال اعرف ملاذا ي�ستطيع ل�صو�ص‬ ‫العراق الفرار اىل مثل هذه الدول املقيدة بقوانني �صارمة ‪ ،‬وال حكومة او �سلطة‬ ‫تتابعهم وال �سلطة ق�ضائية تـ�س�أل عنهم رمبا متثال باغنية الفنان يحيى حمدي ‪:‬‬ ‫اين من ي�س�أل علي حتى ا�س�أل عليهم‪....‬‬ ‫كما تلج�أ االحزاب العراقية اىل �شـحـن االجواء ال�سيا�سية باملحفزات ‪ ،‬احيانا‬ ‫طائفية ‪ ،‬واخرى عن�صرية ‪ ،‬ورمبا اقت�صادية اي�ضا ‪ ،‬فبني الغاء البطاقة‬ ‫التموينية وحتريك القوات الع�سكرية �شماال نلم�س خيوطا ن�سجتها عقلية‬ ‫امل�س�ؤول الذي ال يح�سب ح�سابا بعيد املدى وال ح�سابا ملا عليه الواقع العراقي‬ ‫من ا�شكاالت عوي�صة بحاجة اىل حلول اكرث منها حاجة اىل م�شاكل ‪.‬‬ ‫�إن التوتر الناجم عن جممل �أفعال امل�س�ؤولني احلكوميني ينذر باخلطر املحدق‬ ‫لي�س على احلكومة فقط وامنا على البلد من �شماله اىل جنوبه ‪ ،‬فاالحداث يف‬ ‫ال�شرق االو�سط تت�سارع نحو اهداف ال �أحد ي�ستطيع و�ضع حدود لها وح�صرها‬ ‫يف نطاق اقاليمها ‪ ،‬ولرمبا �سن�شهد تغيريا وا�سع النطاق �شبيه بالتغيري املفاجئ‬ ‫الذى حدث يف تون�س وحمل معه حتوالت عديدة يف املنطقة مل نكن نـتـ�صورها‬ ‫‪.‬‬ ‫المنا�ص من اطفاء احلرائق ال ا�شعالها هنا وهناك دون �شعور بامل�س�ؤولية ‪،‬‬ ‫ويجب �أخـذ احليطة واحلذر ملا �ست�أتي به االيام القادمة مبا ال يحمد عقباه ‪،‬‬ ‫فالتـغـيـري املرتقب واحلـتمي يف عالقات ال�شرق االو�سط وبلدانه و�شعوبه �آت‬ ‫ال حمالة ‪ ،‬واالمر املمكن فقط هو تـقـلـيـل اخل�سائر التي حتيق ب�شعبنا ووطننا‬ ‫‪ ،‬وعلى ر�أ�س تلك امل�شاكل تفتيت الوطن وت�شريد �شعبنا وت�شرذمه اىل قبائل‬ ‫وفرق متناحرة ‪.‬‬ ‫وع�سى ان ال ينطبق علينا قول ال�شاعر ‪:‬‬ ‫امرتكم امري مبنعرج اللوى ‪ .............‬فلم ت�ستبينوا الن�صح اال �ضحى الغد‬

‫�إطار لل�سيا�سة الأمريكية‬ ‫جتاه �سوريا‬

‫تقول دالتون �إن هذه ال�سيناريوهات امل�ستقبلية‬ ‫ال�سابقة حتمل خماطر �أكيدة ومتفاوتة على‬ ‫امل�صالح الأمريكية‪ ،‬ومن ثم تتجه ل�شرح‬ ‫اخلطوات التي يجب �أن ت�سري عليها وا�شنطن‬ ‫لت�أمني م�صاحلها يف ا�ستمرار الأزمة‪ ،‬فرتى �أن‬ ‫على وا�شنطن �أن‪:‬‬ ‫ تت�شارك مع القيادات ال�سورية املعار�ضة‬‫ال�صاعدة‪ ،‬خا�صة الرباجماتي منها‪� ،‬شريطة‬ ‫�ضمان مبادئ حماية الأقليات و�أمن �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫ تعرتف بالدور امل�ستقبلي الذي قد تلعبه �إيران‬‫يف مرحلة ما بعد الأ�سد‪ ،‬مع الأخذ يف احل�سبان‬ ‫�أن النخبة ال�سورية اجلديدة �ستبتعد عن‬ ‫توجهات نظام الأ�سد‪ ،‬و�ستتجه �أكرث للتعاون‬ ‫مع الدول العربية ووا�شنطن‪.‬‬ ‫ تتفادى التدخل املبا�شر من قبل �إ�سرائيل‬‫وتركيا يف �سوريا‪.‬‬ ‫ زيادة التعاون املخابراتي والأمني املكافح‬‫للإرهاب وجماعات القاعدة مع دول اجلوار‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫ و�ضع خطط ت�أمني الأ�سلحة الكيماوية مع‬‫�شركائها يف تركيا‪ ،‬و�إ�سرائيل‪ ،‬والأردن‪.‬‬ ‫ ح�شد دعم حلفائها للمعار�ضة ال�سورية‪ ،‬خا�صة‬‫يف مرحلة �إعادة �إعمار �سوريا‪ ،‬و�سترتكز اجلهود‬ ‫الدولية يف هذا ال�صدد على دول اخلليج‪ ،‬وحتت‬ ‫مظلة اجلامعة العربية‪ ،‬حتى ت�ضمن وا�شنطن‬ ‫�إجها�ض �أي �صحوة قومية يف �سوريا تعادي‬ ‫م�صاحلها �أو �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫ اال�ستمرار يف ت�شجيع م�سئويل النظام على‬‫االن�شقاق‪ ،‬و�سيكون ت�أثري االن�شقاقات �أكرب‪� ،‬إذا‬ ‫�ضمت موظفني علويني كبا ًرا حتت�ضنهم خطط‬ ‫املعار�ضة‪.‬‬ ‫ العمل على �ضمان عدم انت�شار النزاع خارج‬‫�سوريا‪.‬‬ ‫ حث املعار�ضة ال�سورية على تبني خطط‬‫العدالة االنتقالية ل�ضمان عدم انفالت الأعمال‬ ‫االنتقامية بعد �إ�سقاط الأ�سد‪.‬‬ ‫ بذل اجلهود لإقناع رو�سيا بالكف عن دعم‬‫نظام الأ�سد‪ ،‬و�أن الو�ضع ال�سوري قد ينتقل �إىل‬ ‫املناطق املتمردة بداخلها‪.‬‬ ‫وتنتهي دالتون بالقول �إن املخاطر واقعة‬ ‫ومتحققة‪ ،‬غري �أن التخطيط اجليد املعتمد على‬ ‫تعدد االحتماالت امل�ستقبلية لل�صراع‪ ،‬وتعقد‬ ‫ما يحمله كل �سيناريو من تطورات وتوقعات‪،‬‬ ‫�سيقلل من هذه املخاطر‪ ،‬خا�صة �إذا كان يف �إطار‬ ‫عمل دويل ي�ضمن بداية جديدة ل�سوريا‪.‬‬

‫العراق و�إقليمه‪ ...‬ت�آلف الأم�س وتخالف اليوم‬

‫ا�سرتاتيجية التوتر يف العراق‬ ‫م�ؤيد عبد ال�ستار‬

‫املعار�ضة‪ ،‬وهو و�ضع قد ال يجد املجتمع الدويل‬ ‫�أمامه مت�سعًا لتنفيذ ا�سرتاتيجية لإنهاء ال�صراع‪.‬‬ ‫ومع بقاء النظام‪� ،‬ست�ستمر �إيران ورو�سيا يف‬ ‫دعم بقائه وقمع املعار�ضة‪ ،‬وقد متعن �إيران يف‬ ‫دعمها عقب االغتيال املفاجئ للأ�سد ب�شن حرب‬ ‫بالوكالة وا�سعة النطاق لت�أكيد قوتها وحلفائها‪.‬‬ ‫ثانيا‪ -‬االنتقال املنظم لل�سلطة‪ :‬ويف هذا‬ ‫ال�سيناريو‪ ،‬يُ�ضطر الأ�سد ودائرته �إىل الرحيل‪،‬‬ ‫بعد انقالب‪� ،‬أو مبفاو�ضات ت�سوية ترعاها‬ ‫�أطراف خارجية كرتكيا‪ .‬ويف هذا ال�سيناريو‪،‬‬ ‫�ستبقى �أجهزة الدولة كما هي‪ ،‬و�سرتحل‬ ‫الدائرة املم�سكة بال�سلطة لتت�سع الفر�صة �أمام‬ ‫املعار�ضة ال�سيا�سية التي �ستقود عملية انتقال‬ ‫منظم و�سلمي بال�سلطة بالتعاون مع بقايا‬ ‫النظام‪ .‬وبالطبع‪� ،‬سيكون على ر�أ�س �أولويات‬ ‫املعار�ضة �إعادة هيكلة �أجهزة الأمن واجلي�ش‪،‬‬ ‫وهي �أدوات القمع الرئي�سة لنظام الأ�سد‪ ،‬دون‬ ‫�أن يعني هذا اجتاهها حللها الذي قد يزيد من‬ ‫خماطر متردها‪ ،‬و�ستحجم �سيطرة املعار�ضة من‬ ‫فر�ص ازدياد ن�شاط جماعات القاعدة‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي قد ت�ستغل فيه الت�شكيالت امل�سلحة‪ ،‬خا�صة‬ ‫تلك غري املهتمة باحلل ال�سلمي لل�صراع‪ ،‬فرتة‬ ‫االنتقال لبناء مالذات لها عرب �سوريا‪ ،‬ت�ستكمل‬ ‫منها حربها �ضد بقايا النظام‪� ،‬أو تزعزع من‬ ‫خاللها �أمن مناطق اجلوار يف العراق ولبنان‪.‬‬

‫و�سي�شكل هذا ال�سيناريو خ�سارة فادحة لإيران‬ ‫التي مع اجتاه احلكومة االنتقالية اجلديدة‬ ‫لإعادة بناء حتالفات ل�سوريا مع الدول العربية‬ ‫ووا�شنطن‪ ،‬غري �أن هذا ال ينفي احتمالية عداء‬ ‫هذه احلكومة لإ�سرائيل‪ ،‬مع حفاظها على‬ ‫ال�سالم الن�سبي على جبهة اجلوالن‪.‬‬ ‫ثالثا‪� -‬إطاحة املعار�ضة بالأ�سد و�سيطرتها على‬ ‫�سوريا‪ :‬ويف هذا ال�سيناريو‪ ،‬تتزايد املخاطر‬ ‫املحيطة بامل�صالح الأمريكية‪ ،‬حيث تت�صاعد‬ ‫احلرب الأهلية والتوترات الطائفية �إىل درجة‬ ‫جترب الأ�سد على الرحيل‪� ،‬أو يُغتال يف غ�ضونها‪.‬‬ ‫مع ت�صاعد حركة االن�شقاقات عن النظام‪ ،‬وتزايد‬ ‫امل�ساعدات اخلارجية للمعار�ضة امل�سلحة‪ ،‬تقوى‬ ‫هذه املعار�ضة لدرجة هزمية قوات الأ�سد‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي �ست�ستمر فيه �إيران ورو�سيا يف‬ ‫دعم النظام الذي �سيفقد �سيطرته على البالد‪،‬‬ ‫وهو ما يعني انتهاء احلرب الأهلية ل�صالح‬ ‫املعار�ضة لتبد�أ فرتة انتقالية‪ .‬ترى دالتون �أن‬ ‫املجتمع الدويل والدول الداعمة فيها لن تقوى‬ ‫على تقدمي امل�ساعادات بال�شكل الكايف لإعادة‬ ‫ت�أهيل �سوريا‪ ،‬خا�صة مع وجود فراغ �سيا�سي‬ ‫قد ت�ستغله �إيران لإعادة ت�شكيل نفوذها يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬وهو ما �سيجعلها �ساحة لل�صراع على‬ ‫النفوذ امل�ستقبلي مع وا�شنطن‪ ،‬كما هو احلال‬ ‫يف لبنان والعراق‪.‬‬

‫ويحمل هذا ال�سيناريو ال�سيئ يف طياته انفالت‬ ‫�أعمال االنتقام الطائفي من الأقليات‪ ،‬وعلى‬ ‫ر�أ�سها الطائفة العلوية‪ ،‬التي قد تلج�أ �إىل الث�أر‬ ‫بدورها‪ ،‬و�ستجد فيه جماعات القاعدة مال ًذا‬ ‫لن�شاطها الذي �سيتو�سع‪ .‬ومع تداعي الأ�سد‬ ‫والنظام‪� ،‬سيلوح يف الأفق خطر ا�ستخدام‬ ‫الأ�سلحة الكيماوية كحل �أخري للبقاء‪ ،‬وهو‬ ‫ما قد يدفع وا�شنطن �أو تل �أبيب للتدخل ملنع‬ ‫ا�ستخدام هذا ال�سالح‪� ،‬أو منع انتقاله �إىل حزب‬ ‫الله‪.‬‬ ‫رابعا‪ -‬بقاء الأ�سد يف ال�سلطة بعد حرب �أهلية‬ ‫طويلة‪ :‬وهو ال�سيناريو ال�سابق معكو�سً ا‪ ،‬حيث‬ ‫يفلح الدعم الرو�سي‪ -‬الإيراين لنظام الأ�سد يف‬ ‫�إطاحته باملعار�ضة امل�سلحة‪ ،‬ومع هذا �ستظل‬ ‫�سيطرته �ضعيفة على �سوريا‪ .‬وينتفي مع هذا‬ ‫ال�سيناريو خطر ا�ستخدام الأ�سلحة الكيماوية‬ ‫ال�سورية‪ .‬��يد �أن بقاء الأ�سد بعد هذا ال�صراع‬ ‫يحمل تداعيات خطرية على م�سار التطور‬ ‫الدميقراطي يف بلدان الربيع العربي‪ -‬م�صر‪،‬‬ ‫وتون�س‪ ،‬ولييبا‪ ،‬واليمن‪ -‬كما �أنه ينتق�ص‬ ‫من م�صداقية وا�شنطن‪ ،‬ويقوي حتالف �إيران‬ ‫و�سوريا وحزب الله‪ .‬ولن تكون �سيطرة الأ�سد‬ ‫على �سوريا‪ ،‬حتى بعد انت�صاره‪ ،‬مطلقة‪ ،‬ف�سيوفر‬ ‫الإحباط والهزمية ال�شعبية مال ًذا جليوب‬ ‫مقاومة النظام امل�سلحة‪ ،‬وهو ما يعني ا�ستمرار‬ ‫احلرب على نطاق �ضيق ي�ؤثر فى �إمكانية عودة‬ ‫الالجئني ال�سوريني‪ ،‬وحل �أزمتهم‪.‬‬ ‫خام�سا‪ -‬تفكك �سوريا طائف ًّيا ومناطق ًّيا‪ :‬وهو‬ ‫ال�سيناريو الأ�سو�أ على الإطالق‪ ،‬وفيه تدخل‬ ‫البالد يف حرب �أهلية م�ستعرة‪ ،‬تفكك املجتمع‬ ‫وتنهار فيه الدولة‪ ،‬ويبلغ ال�صراع الطائفي‬ ‫�أ�شده‪ ،‬وتهيمن الفو�ضى‪ ،‬فيما ينتهي نظام‬ ‫الأ�سد دون انت�صار للمعار�ضة‪ ،‬ويحمل هذا‬ ‫يف طياته خطر ا�ستخدام الأ�سلحة الكيماوية‬ ‫من قبل النظام �أو اجلماعات امل�سلحة‪ .‬وهو‬ ‫ما قد يدفع �إ�سرائيل �أو وا�شنطن للتدخل ملنع‬ ‫ا�ستخدام هذه الأ�سلحة �أو تدمريها‪ ،‬وهو ما‬ ‫�سيزيد من �أمد ال�صراع وتكلفته‪ .‬و�سي�ؤدي‬ ‫مثل هذا ال�صراع �إىل خلق حالة حرب بالوكالة‪،‬‬ ‫حيث �ست�سعى تركيا و�إيران والدول العربية‬ ‫�إىل دعم وكالء لها يف اال�ستيالء على �أكرب قدر‬ ‫من الأر�ض‪ .‬و�ست�ؤدي خ�سارة �إيران للنظام‬ ‫احلليف لها �إىل اجتاهها لزيادة نفوذها يف‬ ‫لبنان‪ ،‬وزيادة دعمها حلزب الله‪.‬‬ ‫هذا االنق�سام‪ ،‬حتت وط�أة احلرب الأهلية‬ ‫الطائفية‪� ،‬سيدفع الأقليات من الدروز‬ ‫وامل�سيحيني والعلويني �إىل التمركز يف املناطق‬ ‫التي �سي�سطر عليها بقايا النظام‪ ،‬خو ًفا من‬

‫الأعمال االنتقامية التي قد متار�سها امليلي�شيات‬ ‫ال�سنية‪ .‬ويف هذه الظروف‪ ،‬قد يتجه �أكراد‬ ‫�سوريا �إىل �إعالن ا�ستقاللهم‪� ،‬أو توحدهم‬ ‫مع احلركة الكردية االنف�صالية يف تركيا‪� ،‬أو‬ ‫توحدهم مع �أكراد العراق‪ ،‬وهو ما �سي�شكل‬ ‫�إزعاجً ا لرتكيا‪ ،‬وتوت ًرا يف عالقتها مع العراق‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سيناريو‪� ،‬ستتفاقم �أزمة الالجئني‪،‬‬ ‫و�ست�شكل عبئا على اجلوار ال�سوري‪ ،‬خا�صة‬ ‫على الأردن‪.‬‬

‫ ‬

‫ر�شيد اخليّون‬ ‫يكاد ي�صل النزاع بني احلكومة‬ ‫االحتادية وحكومة �إقليم‬ ‫كرد�ستان العراق �إىل حلظة‬ ‫ال عودة بها‪ ،‬وذلك بوجود‬ ‫القوات التي عُ رفت بقوات‬ ‫دجلة الفرقة التابعة للجي�ش‬ ‫االحتادي‪ ،‬على حدود التما�س‬ ‫القائمة الآن‪ .‬لقد �أعاد‬ ‫وجود هذه القوات ومواجهة‬ ‫قوات الإقليم لها واحلرب‬ ‫الإعالمية الأجواء بني بغداد‬ ‫واملنطقة الكردية �إىل الأيام‬ ‫اخلوايل‪ ،‬وك�أن مل يكن ما بني‬ ‫حزب «الدعوة الإ�سالمي»‬ ‫و«الدميقراطي الكرد�ستاين»‪،‬‬ ‫فهما املعربان عن الأزمة‪ ،‬من‬ ‫ت�آلف �سابق‪ ،‬وك�أن الأخري مل‬ ‫يفتح وديان املنطقة ملجاهدي‬ ‫«الدعوة» باملرور من و�إىل‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫مل متيز الأطراف التي متكنت من ال�سلطة‬ ‫ببغداد عام ‪ 2003‬بني زمن املعار�ضة‬ ‫وت�آلفاتها واندفاعاتها‪ ،‬وزمن ال�سلطة‬ ‫واختالفاتها وم�س�ؤولياتها‪ .‬كان الهدف يف‬ ‫زمن املعار�ضة م�شرتك ًا‪ ،‬وهو �ضدية العدو‬ ‫ال�سابق‪ ،‬والعمل على �إ�سقاطه من دون‬ ‫االهتمام واالن�شغال مبا وراء ذلك‪ ،‬وما‬ ‫كان يقدم يف بيانات تلك القوى من تطلعات‬ ‫جمرد هتافات مقابلة بهدف اال�ستيالء على‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬ ‫فمن املعلوم �أن زمن املعار�ضة هو زمن‬ ‫الهدم‪ ،‬وال يحتاج �إىل متخ�ص�صني يف‬ ‫العلوم والفنون والإدارة‪ ،‬بقدر احلاجة �إىل‬

‫احرتاف العمل احلزبي ال�سري‪ ،‬و�إجادة‬ ‫نقل ال�سالح والتدرب على كيفية حرب‬ ‫الع�صابات‪ ،‬فالهم الأول هو التنغي�ص على‬ ‫العدو‪ ،‬من دون اعتبار للنتائج كتفجري‬ ‫مكان عام �أو جامعة �أو �سفارة‪ ،‬بالتفجريات‬ ‫واالغتياالت والتعاون �إىل حد الذوبان يف‬ ‫م�صالح الدول اخلارجية‪.‬‬ ‫�أما زمن ال�سلطة فهو البناء املحتاج‬ ‫وعلم‪ ،‬ومواجهة ال�شعب يف حياته‬ ‫ملهارة ِ‬ ‫اليومية من تنظيف ال�شارع �إىل التوظيف‬ ‫واخلدمات ب�شتى �أنواعها‪ ،‬وخالل ال�سلطة‬ ‫تظهر امل�صالح والتهافت على املواقع‪ .‬ف�أية‬ ‫ثورة �أو انقالب ظل رجاله متجان�سني‬ ‫�إىل ما بعد ال�سلطة! فما هي �إال �سويعات‬ ‫االحتفال بالن�صر‪ ،‬واالنتهاء من رفع‬ ‫الأنخاب حتى ي�شب اخلالف ومتار�س‬ ‫الت�صفيات اجل�سدية‪.‬‬ ‫بينما عا�ش احلزبان الكرديان والأحزاب‬ ‫ال�شيعية الدينية وهم التجان�س طبق ًا ملا كانا‬ ‫عليه يف زمن املعار�ضة‪ ،‬و�أخذا يتحدثان عن‬ ‫حتالف ا�سرتاتيجي‪ ،‬متنا�سيان �أنهما يف‬ ‫زمن ال�سلطة ومبواجهة ال�شعب‪ ،‬ومتنا�سيان‬ ‫�أي�ض ًا �أن الإعالن عن هذا التحالف يعني‪،‬‬ ‫يف زمن ال�سلطة حتديد ًا‪� ،‬أنهما �ضد بقية‬

‫�أهل العراق‪ .‬ومن واقع احلال‪� ،‬أن القوى‬ ‫احلزبية ال�شيعية والكردية ال متثل ال�شيعة‬ ‫والكرد مثلما ال متثل الأحزاب ال�سنية‬ ‫�أهل ال�سنة‪ ،‬لأن الأمر ال ي�ؤخذ على عموم‬ ‫الطائفة �أو القومية �إمنا يتحدد بالقوى‬ ‫احلزبية نف�سها‪ .‬فهل ال�شيعة كافة را�ضون‬ ‫عن الأحزاب الدينية؟! وال�س�ؤال نف�سه‬ ‫يطلق ما بني الأحزاب الكردية واجلمهور‬ ‫الكردي!‬ ‫يف �أجواء املعار�ضة �أ�صبحت كرد�ستان‬ ‫العراق وحتى التا�سع من �إبريل ‪2003‬‬ ‫مالذ ًا �آمن ًا لكل الأحزاب العراقية‪ ،‬بغ�ض‬ ‫النظر عن توافقها التام‪ ،‬وخ�صو�ص ًا حول‬ ‫الق�ضية الكردية‪ .‬حتى افتتحت ح�سينية‬ ‫با�سم ح�سينية «احلكيم» بال�سليمانية‪ ،‬يف‬ ‫ت�سعينيات القرن املا�ضي‪ ،‬رغم عدم وجود‬ ‫�شيعة هناك‪� ،‬إال الطارئ على املنطقة‪.‬‬ ‫ومعلوم �أن هذه احل�سينية ال يرمي وجودها‬ ‫�إىل �أكرث من املجاملة‪ ،‬على �أ�سا�س مواقف‬ ‫مرجعية حم�سن احلكيم (ت ‪ )1970‬من‬ ‫الق�ضية الكردية‪ .‬فقد �شاع �أن احلكيم ح ّرم‬ ‫احلرب على ال ُكرد‪ ،‬لكن احلقيقة �أن الأخري‬ ‫مل يحرم ذلك �إمنا احتج على زج ا�سمه يف‬ ‫بيان �ضد القوى الكردية يف زمن عبد ال�سالم‬

‫عارف ( ُقتل ‪ .)1966‬نقول هذا لي�س تقلي ًال‬ ‫من املوقف لكن لتبيان االختالف ما بني‬ ‫الفتوى من �أجل الكرد واالحتجاج لزج ا�سم‬ ‫املرجعية من دون م�شاورة (انظر مذكرات‬ ‫مهدي احلكيم)‪ ،‬فلو حرم ذلك بفتوى لرتك‬ ‫العديد من ال�ضباط واجلنود ال�شيعة مواقع‬ ‫القتال �آنذاك ويف ما بعد‪.‬‬ ‫هذا املوقف حتدد بالقوى املتنفذة باملنطقة‬ ‫الكردية‪ ،‬و�إال ف�إن �شباب ًا ُكرد ًا مثلما حتدثوا‬ ‫عن امتعا�ضهم مِما يرد يف امل�سل�سالت‬ ‫امل�صرية من ا�ستخدام مفردة «اال�ستكراد»‪،‬‬ ‫ك�إ�شارة �إىل اال�ستغفال‪ ،‬وما تنطوي عليه‬ ‫املفردة من �شعوبية‪ ،‬حتدثوا �أي�ض ًا عن‬ ‫فتاوى علماء �شيعة �ضد قومهم‪ ،‬ووجدتها‬ ‫حتز يف نفو�سهم‪ ،‬مع وجود ح�سينية بني‬ ‫ظهرانيهم‪ ،‬وقد �أو�ضحتُ لهم ب�أنه ال يتعلق‬ ‫بال ُكرد �إمنا �ش�أن ه�ؤالء هو �ش�أن الأعراب‪:‬‬ ‫«الأَعرَابُ �أَ َ�ش ُّد ُكف ًرا َو ِن َفا ًقا» (التوبة‪،)97 :‬‬ ‫فال يعني العرب‪ ،‬على الإطالق‪ ،‬لذا هناك‬ ‫مَن يحتج ِمن مثقفي ال ُكرد على ت�سميتهم‬ ‫بالأكراد‪ ،‬قيا�س ًا على ما ورد يف الآية‬ ‫وامل�صطلح‪.‬‬ ‫مثل ذلك فتاوى الفقه ال�شيعي بكراهة‬ ‫حترمي تزويج الأكراد‪ ،‬وقد �أورد ذلك �شيخ‬

‫الطائفة الطو�سي (ت ‪460‬هـ) بالقول‪« :‬ال‬ ‫تنكحوا من الأكراد �أحد ًا ف�إنهم جن�س من‬ ‫اجلن ك�شف الله عنهم الغطاء» (تهذيب‬ ‫الأحكام)‪ .‬وظل هذا الر�أي متداو ًال يف‬ ‫الر�سائل الفقهية حتى ورد يف «م�ستم�سك‬ ‫العروة الوثقى» لل�سيد احلكيم‪ .‬مل �أذكر‬ ‫ذلك اعتباط ًا �إمنا ه�ؤالء ال�شباب املحتجون‪،‬‬ ‫على ما ورد يف الر�سائل الفقهية‪ ،‬كانوا‬ ‫يعتقدون �أنها م�ؤثر يف الأزمة الأخرية‪،‬‬ ‫وعلى وجه اخل�صو�ص بعد �أن ظهر القيادي‬ ‫يف املجل�س الأعلى الإ�سالمي ال�شيخ جالل‬ ‫الدّين ال�صغري من تهديد املنطقة الكردية‬ ‫ِ‬ ‫ب�سيف املهدي املنتظر‪.‬‬ ‫ومع اختالف زمن املعار�ضة عن زمن‬ ‫ال�سلطة هناك ما يطل من وراء تلك الأزمة‪،‬‬ ‫وهو املخاوف من االنتخابات القادمة‪،‬‬ ‫ف�إذا كان لع�شر �سنوات مل تتمكن ال�سلطة‬ ‫التنفيذية من رفع الأزبال من �شوارع بغداد‪،‬‬ ‫و�أن العراق و�إقليمه‪ ،‬لي�س فيهما �صناعة وال‬ ‫زراعة‪� ،‬سوى ر َمّان حلبجة وجوز هورمان‪،‬‬ ‫وهما من الب�ساتني القدمية‪ ،‬فكل �شيء‬ ‫م�ستورد بالعراق‪ ،‬من الطماطم �إىل الفجل‪.‬‬ ‫مع االعرتاف بوجود كهرباء متوا�صلة ليل‬ ‫نهار وحالة �أمنية وعمرانية بالإقليم وف�صل‬ ‫وا�ضح بني الديني والثقايف وال�سيا�سي‪،‬‬ ‫ومع ذلك هناك تفاقم للعمل املعار�ض بالإقليم‬ ‫الإ�سالمي والعلماين لكرثة ال�سلبيات‪.‬‬ ‫�أما يف بغداد وتوابعها فال يوجد ما يغري‬ ‫املواطن يف انتخابات الوجوه نف�سها‪ ،‬لذا‬ ‫قد جتد القوى املحركة للنزاع بني املركز‬ ‫والإقليم يف هذا النزاع تعوي�ض ًا عن ف�شلها‬ ‫يف �إدارة الدولة فلي�س هناك �أخ�صب من‬ ‫�إثارة النزاع والعي�ش يف حالة حرب خللق‬ ‫رموز و�أبطال‪.‬‬ ‫و�أخري ًا علينا التذكري ب�أن القوى الكردية‬ ‫عليها حتمل ق�صدها من تدهور الأو�ضاع‬ ‫بالعراق‪ ،‬فمن غري م�شاركتها القوية يف‬ ‫احلكومة والربملان وخمتلف املنا�صب‪،‬‬ ‫وما يجب �أن تتحمله من ح�صة الإخفاق‪،‬‬ ‫فالربزاين قد �أخذ بيد املالكي �إىل رئا�سىة‬ ‫الوزراء (‪ )2010‬والطالباين كان املنقذ من‬ ‫�سحب الثقة (‪ ،)2012‬لذا عليها مراجعة‬ ‫نقدها لأداء ال�سلطة التنفيذية �أو تو�سعها‬ ‫نحو الديكتاتورية‪ ،‬مثلما يتحدث �إعالمها‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(376) - Thursday 29 , November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫المتعاليات الن�صية في ق�ص�ص ثورة عقارب ال�ساعة‬ ‫قلما جند قا�ص ًا �شاب ًا �أ�س�س لنف�سه ‪ ،‬وبجدارة لغة جديدة لفن الق�صة الق�صرية و�أجاد فيها ‪ ....‬ذلكم القا�ص هو ( نهار‬ ‫ح�سب اهلل ) الذي امتاز عن جمايليه ‪ ،‬ب�أنه ذو ن�صو�ص ت�شي ب�ضبابية املجهول ‪ ،‬وجذوة املحتمل ‪ ،‬فمنجزه الق�ص�صي‬ ‫( ثورة عقارب ال�ساعة )(‪ )1‬يقربنا كثرياً من �آالمنا ومعاناتنا حتى نكاد �أن نلعقها !! ‪ .‬يطل عينا القا�ص من خالل‬ ‫جم�ساته التي ي�ست�شعر بها ه�سه�سات املحن املكبوتة ‪� ،‬إذ ي�ؤكد كما هو وا�ضح على الفكرة ‪ ،‬��ما يجعلنا نزعم �أنه يفهم‬ ‫الأدب بدوره الراديكايل التغيريي ‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن دوره الإمتاعي ‪ ،‬وبتظافر هذين املفهومني تتوافر بنية داعمة لت�أويل‬ ‫ن�صو�صه ‪.‬‬ ‫مثنى كاظم �صادق‬

‫ت �ق �ت��رح ه���ذه ال ��ورق ��ة ق � ��راءة و�صفية‬ ‫للمتعاليات الن�صية ( العنوانات ) التي‬ ‫وظفها القا�ص �ضمن مت�صوراته الذهنية‬ ‫للموجود العيني للكلمة ‪ ,‬فالعنوان ثريا‬ ‫الن�ص ومنارته ‪ ،‬وهو �أول لقاء �إ�شاري‬ ‫�إ�شهاري مختزل تلتقي به عينا المتلقي‬ ‫‪ ،‬ومن ال�ضرورة بمكان الإ�شارة هنا �إلى‬ ‫�أن العنوان ــــــ الزم��ة ن�صية ــــــــ ال ي�أتي‬ ‫اعتباط ًا بل ينتجه المبدع �ضمن كدٍ ذهني‬ ‫م�ضن ؛ لما يمثله م��ن حقل دالل��ي عام‬ ‫ٍ‬ ‫للن�ص المنتج ‪ ،‬فهو محطة اال�ستيعاب‬ ‫الأول ��ى للمتلقي ج��اء العنوان الغالفي‬ ‫للمجموعة مو�سوما بــــ ( ث��ورة عقارب‬ ‫ال�ساعة ) معلن ًا منذ البداية بيان والدة‬ ‫التغيير على م�ستوى ال��زم��ن م�ؤ�س�س ًا‬ ‫لوعي راديكالي ؛ بتوظيف ن�سق الجملة‬ ‫الإ��س�م�ي��ة ال��دال��ة ع�ل��ى اال��س�ت�ق��رار بهذا‬ ‫التغيير ‪ ،‬وال�سيما �أن القا�ص قد جمع‬ ‫ب�ه��ذا ال�ع�ن��وان خ�ي��وط جميع الق�ص�ص‬ ‫؛ لما لهذا العنوان وداللته بما ورد في‬ ‫بقية الق�ص�ص ال�ت��ي �أظ �ه��رت ( الهموم‬ ‫المتراكمة في مجتمع ينوء بثقل الظلم )‬ ‫كما ي�شير القا�ص في تقديمه للمجموعة ‪.‬‬ ‫من المالحظ �أن معظم عنوانات ق�ص�ص‬ ‫المجموعة ج��اءت من النوع الملفوظ (‬ ‫�أي من جملة �أو لفظة واردة في الن�سيج‬ ‫الق�ص�صي ) وج� ��اءت بح�سب ال�صيغ‬ ‫الإح���ص��ائ�ي��ة الآت��ي��ة ( ‪ 23‬ق�صة ذات‬ ‫عنوان مفرد نكرة وهي ‪ :‬ب��راءة ‪ /‬وفاء‬ ‫‪ /‬مراقبة ‪ /‬مفاتيح ‪ /‬انتخابات ‪ /‬ظالم‬ ‫‪ /‬اغت�صاب ‪� /‬إ�صالح ‪ /‬دموع ‪� /‬ضفائر‬ ‫‪ /‬تذكار ‪ /‬م�شانق ‪� /‬أ�سئلة ‪� /‬إ�ضراب‬ ‫‪� /‬سهرة ‪�� /‬ش��ذوذ ‪� /‬أزم ��ات ‪ /‬ت�ضحية‬ ‫‪ /‬ق��رارات ‪ /‬مدينة ‪ /‬غائبون ‪� /‬صور )‬ ‫وق�صتان ذواتا عنوان مفرد معرفة وهما‬ ‫( ال�ساعات ‪ /‬القلم ) مثلت هذه العنوانات‬ ‫المفردة م�سكوكات الن�ص الق�ص�صي فال‬ ‫يمكن الإف�لات من منحنياتها الداللية ‪،‬‬ ‫وال�سيما �أننا ن�سلم بمقولة روالن بارت‬

‫ال��ذي يقر ب ��أن العنوانات �أنظمة داللية‬ ‫�سيميلوجية ‪ ،‬ت�ح�م��ل ق �ي �م � ًا �أخالقي ًة‬ ‫واجتماعي ًة و�أيدلوجية ‪ ،‬وبمع ًنى �آخر‬ ‫�أننا لو قر�أنا هذه العنوانات قيمي ًا نجدها‬ ‫ال ت �ف��ارق م�ع�ط�ي��ات ال��واق �ع �ي��ة النقدية‬

‫التي نعانيها ‪ ،‬وقد �أعطى تنكيرها داللة‬ ‫الإط �ل�اق دون التقييد ‪ ،‬ع��دا التعريف‬ ‫بال�ساعات والقلم ؛ لتقييدهما بالعلمية‬ ‫واالخت�صا�ص ‪� ،‬أما بقية العنوانات فقد‬ ‫ج ��اءت ذات ع�ن��وان��ات م��رك�ب� ًة �إ�سنادي ًا‬

‫�أو مركب ًة �إ�ضافي ًا و�أن ه��ذه العنوانات‬ ‫الجملية ‪� ،‬أ�ضفت على الن�صو�ص قوة‬ ‫و�سيطرة على هيكلية الق�ص ‪ ،‬فقد �أقفل‬ ‫الخبر المبتد�أ ‪ ،‬و�أقفلت ال�صفة المو�صوف‬ ‫‪ ،‬وكذا الحال بالن�سبة �إلى الم�ضاف �إليه ‪،‬‬ ‫ال��ذي �أقفل دالل��ة الم�ضاف ؛ مما �أعطى‬ ‫خ�صو�صية التعريف والإي�ضاح الإ�شاري‬ ‫‪ ،‬فلو �أخذنا نموذج ًا ل�صيغ العنوانات‬ ‫الجملية ال�ت��رك�ي�ب�ي��ة ن�ج��ده��ا ك��الآت��ي (‬ ‫�أح�لام جائعة ) ‪� :‬أح�لام معطى معنوي‬ ‫في جزئه الأول ‪� ،‬أما في جزئه الثاني ‪،‬‬ ‫فقد �شكل منه جانب ًا مادي ًا ‪ ،‬مما �أدى �إلى‬ ‫خلق ا�ستعارةٍ مكنيةٍ مده�شةٍ ‪ ،‬ن�ستطيع‬ ‫م��ن خاللها �أن نعطي �إح��دى ت�أويالتها‬ ‫ب�أننا طعام لهذه الأحالم !! ون�سوق مثا ًال‬ ‫�آخر وهو ( كرامة حذاء ) معطى معنوي‬ ‫في جزئه الأول ؛ لداللة �سامية اجتماعي ًا‬ ‫�أ�ضيفت �إلى ً‬ ‫معطى مادي ؛ لداللة و�ضيعة‬ ‫اجتماعي ًا مما �شكل ع�ن��وان� ًا �إدها�شي ًا‬ ‫جديد ًا جمع بين المتناق�ضين !! �إن مجمل‬ ‫عنوانات المجموعة جاءت مر�شدة �إلى‬ ‫الت�أويل بالتلميح �أو الت�صريح ب�صورة‬ ‫محايدة �أو محيرة �إذ �أحالها المبدع ‪� ،‬إلى‬ ‫ف�ضاءات مفتوحة ‪ ،‬قيدت في انفتاحها‬ ‫متن الن�ص الق�ص�صي من اج��ل �إي�صال‬ ‫ر�سالته بالتزامه النهج الواقعي بتعامله‬ ‫مع الن�ص الحجاجي ‪ ،‬ال��ذي يهتم بالهم‬ ‫ال�ج�م��اع��ي ؛ بغية �إق �ن��اع المتلقي �أو‬ ‫الت�أثير فيه �أو تعديل �سلوكه ‪� ،‬ضمن‬ ‫الف�ضاء الفكري واالجتماعي ‪ ،‬بل �أن هذه‬ ‫العنوانات ذات محموالت ثقيلة تقرير ًا‬ ‫‪ ،‬و�إيحاء ًا ‪ ،‬وختاما ف�إن هذه العنوانات‬ ‫تحاول ا�ستدراج المتلقي �إلى الإف�صاح‬ ‫عنه بالنيابة ‪ ،‬عما يعانيه �ضمن مكنوناته‬ ‫الداخلية المخيفة والم�ؤلمة ‪.‬‬ ‫‪-----------‬‬‫(‪ )1‬ثورة عقارب ال�ساعة ‪ ،‬ق�ص�ص ق�صيرة‬ ‫ج��د ًا ‪ ،‬نهار ح�سب الله ‪ ،‬دار ال�سندباد‬ ‫للن�شر والتوزيع ط ‪2011 / 1‬م ‪ ،‬م�صر ‪.‬‬

‫ق�صيدتان م�ستقبليتان لــ"باالزيت�شي"‬ ‫عبد القادر الجنابي‬ ‫يف مطلع �شبابه‪ ،‬كان التمثيل ميثل‬ ‫جُ ل اهتمام ال�شاعر امل�ستقبلي الإيطايل‬ ‫الدو باالزيت�شي (‪ .)1974-1887‬لكن‬ ‫�سرعان ما تركه متوجها �إىل الكتابة‬ ‫�شعرا ورواية‪ .‬فكان له �أول ديوان‬ ‫"خيول بي�ضاء"‪ ،‬وهو يف الع�شرين‬ ‫من العمر‪ .‬ثم ا�صدر ديوانني �آخرين‪،‬‬ ‫قبل �أن ينخرط يف احلركة امل�ستقبلية‬ ‫التي اطلقها بيان مارينيتي عام‬ ‫‪ .1909‬ف�أ�صدر عام ‪ 1910‬ديوانه‬ ‫امل�ستقبلي الأول "احلارق"‪� ،‬ضمن‬ ‫�سل�سلة املطبوعات امل�ستقبلية التي‬ ‫كان ي�شرف عليها مارينيتي نف�سه‪ .‬كما‬ ‫ن�شر عام ‪ ،1914‬يف املجلة الفلورن�سية‬ ‫امل�ستقبلية "ال�سريبا"‪" ،‬بيان امل�ستقبلية‬ ‫امل�ضاد للأمل"‪� .‬أخذ يبتعد عن مارينيتي‬ ‫ب�سبب احلرب‪� ،‬إذ كان معار�ضا لدخول‬ ‫�إيطاليا يف احلرب التي كان يكرهها‪،‬‬ ‫على عك�س مارينيتي الذي ر�أى فيها‬ ‫"عالجا وحيدا"‪ .‬ا�صدر عدة �أعمال‬ ‫نرثية روائية وق�ص�صية‪ .‬وكان ي�صف‬ ‫دائما العمل ال�شعري بـ"الظاهرة‬ ‫الطبيعية"‪ ،‬وكتب ق�صيدة يف هذا‬ ‫ال�ش�أن حتت هذا العنوان‪ ،‬بينما العمل‬ ‫النرثي بالتقنية امل�شغولة واملت�أنى‬ ‫بها‪ .‬ق�صيدته "بهلوان" التي كتبت عام‬ ‫‪ ،1909‬كان يعيد ن�شرها يف مقدمة كل‬ ‫ديوان ي�صدره‪ .‬وبعد زيارة اىل فرن�سا‪،‬‬ ‫جرب �أن يكتب باللغة الفرن�سية مبا�شرة‬ ‫بع�ض انطباعاته‪ ،‬فكان له ديوان �صغري‬ ‫�ضم ‪ 16‬ق�صيدة حتت عنوان "م�شاهد‬ ‫باري�سية"‪ ...،‬اخرتت منه ق�صيدتني‪:‬‬ ‫"�سيدة املقهى" و"املخ ّنث"‪.‬‬ ‫الغريب‬ ‫ر�أيته مي ّر هذه الليلة؟‬ ‫ر�أيته‪.‬‬ ‫�أر�أيته �أم�س؟‬ ‫ر�أيته‪� ،‬أرا ُه ك َّل م�ساء‪.‬‬ ‫هل نظر فيك؟‬ ‫ال‪� ،‬إنه ينظر جانبا‬ ‫ينظر فقط �أ�سف َل‬ ‫حيث تبد�أ ال�سماء‬ ‫وتنتهي الأر�ض‪� ،‬أ�سفل‬ ‫�شعاع �ضوئي‬ ‫ٍ‬ ‫يخ ّلفه غروبُ ال�شم�س‬ ‫ال�شم�س يذهب‪.‬‬ ‫وعندما تغرب‬ ‫ُ‬ ‫مبفرده؟‬ ‫مبفرده‪.‬‬ ‫ومالب�سه؟‬ ‫�سوداء‪ ،‬دائما �سوداء‪.‬‬

‫وجهه‪� ...‬شديد البيا�ض‪.‬‬ ‫�أمير ك َّل م�ساء؟‬ ‫ك ّل م�ساء‪.‬‬ ‫�أمل تالحظ‬ ‫ً‬ ‫عالمة على وجهه؟‬ ‫ابت�سامة؟ ً‬ ‫ً‬ ‫دمعة؟‬ ‫�أبد ًا‪.‬‬ ‫ُترى‪ ،‬من �أين جاء؟‬ ‫�أين يقيم؟‬ ‫حتت �أي �سقيفة؟‬ ‫يف �أيّ ق�صر؟‬ ‫�سيدة املقهى‬ ‫يَطلع َ‬ ‫ال�شع ُر ال ُّنحا�سي الأ�صهب‬ ‫من ر�أ�سها كما اللهب من الربكان‪.‬‬ ‫عجو ٌز‬ ‫�إال �أنها مُكتحل ٌة باللون الأزرق‪.‬‬ ‫ترمي‪ ،‬كما ُترمى ال�سّ هام‪،‬‬ ‫بنظراتها ال�شبّان‬ ‫الداخلني واخلارجني‬ ‫من امللتفني حول املقهى‪.‬‬ ‫�إنها لعبة م�ألوفة‬ ‫ولك ّل الأوقات‪.‬‬ ‫لكن عندما يكون يف جيبها ما ٌل‪،‬‬ ‫ت�صرفه على �شبّان مُ�س َتع�شقني‪.‬‬ ‫عجو ٌز‬ ‫تن�س �شبابَها‪.‬‬ ‫على ا ّنها مل َ‬ ‫ف�سيّدة املقهى‬ ‫كالطفل‬ ‫يف حاجة �إىل احلنان‪.‬‬ ‫ظاهرة طبيعية‬ ‫�أنا ُ‬ ‫َنبوع‬ ‫ي‬ ‫ل�ست �سوى ٍ‬ ‫يَنب ُع منه املا ُء‬ ‫طبيعي ًا‬ ‫وملد ٍة طويلة‪.‬‬ ‫وما �إن ُ‬ ‫النا�س‬ ‫يظ ّن ُ‬ ‫�أنه َن َ�ضب‪ ،‬وج َّففته ال�شيخوخة‪،‬‬ ‫حتى يُ�صاب ك ٌل بالذهول‬ ‫من �أنه ما يزال يَنبَع‪:‬‬ ‫دفق ٌة‪...‬‬ ‫ُث َّم دفقة‪...‬‬ ‫قطرات �أخرى‪...‬‬ ‫�إىل �أن يُوارى الرتاب‬

‫عند �آخر قطرة �صغرية‪.‬‬ ‫البهلوان‬ ‫من �أنا؟‬ ‫ربمّ ا �أنا �شاعر؟‬ ‫�أكي ٌد ال‪.‬‬ ‫مل تكتب ري�ش ُة روحي‬ ‫�سوى كلم ٍة واحد ٍة‪ ،‬وغريب ٍة جدا‪:‬‬ ‫"جنون"‪.‬‬ ‫�إذن‪� ،‬أنا ر�سّ ام؟‬ ‫ال هذا كذلك‪.‬‬ ‫ففي طبق الوان روحي‬ ‫لون واحدٍ‪" :‬ك�آبة"‪.‬‬ ‫لي�س هناك �سوى ٍ‬ ‫مو�سيقي‪� ،‬إذن؟‬ ‫وال ح ّتى‪.‬‬ ‫ففي �أُر ُغن روحي‬ ‫نوط ٌة واحد ٌة ال غري‪" :‬حنني"‪.‬‬ ‫�إذن‪ ،‬من �أنا‪ ...‬ما �أنا؟‬ ‫�أ�ض ُع ً‬ ‫عد�سة مكبرّ ًة �أمام قلبي‬ ‫حتى �أريه للنا�س‪.‬‬ ‫من �أنا؟‬ ‫بهلوان روحي‪.‬‬ ‫الالمبايل‬ ‫�أنا والد َُك‪.‬‬ ‫هل هذا �صحيح؟‬ ‫�أنا �أ ّم َك‪.‬‬ ‫هل هذا �صحيح؟‬ ‫هذا � َ‬ ‫أخوك‪.‬‬ ‫هل هذا �صحيح؟‬ ‫هذه �أخ ُت َك‪.‬‬ ‫هل هذا �صحيح؟‬ ‫املخ ّنث‬ ‫ريح‬ ‫ك َه ّب ِة ٍ‬ ‫مي ُّر‬ ‫م�ستعجال جدا‬ ‫وقليل الثبات‪.‬‬ ‫فهو على عجلة من دون �سبب‬ ‫فقط ليظهر نف�سه للعامة‬ ‫الذين ال يريدون‬ ‫االعرتاف بوجوده ال َتفه‪.‬‬ ‫لذلك يثري ال�شغب‬ ‫لكي يربهن �أ َّن له وجود ًا‪.‬‬ ‫ودائما يزداد‪.‬‬

‫ت��ول�����س��ت��وي ي��رف�����ض ح��ق��وق ال��ت���أل��ي��ف ل��ـ��ـ(ف��ي��ك��ت��ور �شكلوف�سكي)‬ ‫فيكتور بوري�سوفيت�ش �شكلوف�سكي (‪ – )1984 -1893‬اديب رو�سي معروف وناقد‬ ‫ادبي �ساهم في م�سيرة االدب الرو�سي منذ عام ‪ 1914‬الى وفاته‪ ,‬والمقالة التي‬ ‫نقدمها للقارئ هنا مترجمة –بت�صرف‪ -‬من كتابه المو�سوم (تول�ستوي) والذي‬ ‫�صدر بعدة طبعات‪ ,‬وهي تتناول بع�ض افكار تول�ستوي الفل�سفية ‪.‬‬

‫�ضياء نافع‬ ‫كانت واقعية تول�ستوي – واقعية‬ ‫فالح جاء الى المدينة و�شاهد الحياة‬ ‫ال�صاخبة‪ ,‬وتحولت الى خطوة جديدة‬ ‫ف��ي ت�ط��ور ال�ف��ن ف��ي رو��س�ي��ا والعالم‬ ‫اي�ضا‪...‬لقد ٌ‬ ‫وطد تول�ستوي واقعيته‬ ‫عبر ��ص��راع م��ع �شك�سبير‪,‬الذي كان‬ ‫يرى فيه عبقرية كبيرة‪ ,‬ويمتلك تجربة‬ ‫ي�صور ا�شياء‬ ‫عظيمة ‪ ,‬ولكنه‪-‬مع ذلك‪ٌ -‬‬ ‫غريبة وغير اعتيادية –(ان ابطاله‬ ‫ال يتكلمون كما يتكلم النا�س الذين‬ ‫نعرفهم‪ ,‬وما يفعلونه ال ي�شبه ابدا ما‬ ‫نجده في القرية الرو�سية)‪...‬‬ ‫لكن واح ��دة م��ن كبريات المعجزات‬ ‫التي خلقها العقل االن�ساني –هي تلك‬ ‫االهمية الخالدة للنتاجات الفنية‪,‬هذه‬ ‫النتاجات التي خلقها الفنانون بفعل‬ ‫ظ� ��روف م� �ح ��ددة‪ ,‬ث��م اخ �ت��رق��ت تلك‬ ‫الظروف‪ ,‬وبقيت تعي�ش بعدها اي�ضا‪,‬‬ ‫ودخلت مرحلة الخلود‪.‬‬ ‫‪...‬لقد �سخر تول�ستوي من الملك لير‪-‬‬ ‫(هذا ال يحدث في الواقع ) هكذا كان‬ ‫يفكر تول�ستوي‪ -‬ملك يتكلم بكلمات‬ ‫غريبة‪ ,‬ويوزع المملكة بين اطفاله‪,‬ثم‬ ‫ي�ط��رده ه� ��ؤالء االط �ف��ال‪ ,‬وي��ذه��ب مع‬ ‫خادمه الى م�صير عا�صف‪.‬‬ ‫الممثل ميخولي�س‪ ,‬الذي كان ي�ستعد‬ ‫لتمثيل دور ال�م�ل��ك ل �ي��ر‪ ,‬ق ��ر�أ مقالة‬ ‫تول�ستوي عن �شك�سبير‪ ,‬واعجب بها‬ ‫جدا‪ ,‬ولكنه قال – (تول�ستوي رف�ض‬ ‫الملك لير‪...‬ولكنه يقوم بتمثيل دوره‪,‬‬ ‫اذ انه وزع ثروته وذهب الى المنفى‬ ‫‪)...‬‬

‫م��ن الم�ستحيل (خ� ��روج) االن�سان‬ ‫من الحياة‪ ,‬اال ان ان�صار تول�ستوي‬ ‫ح��اول��وا ذل��ك‪�...‬أ��س���س��وا م�ستعمرات‬ ‫زراع �ي��ة‪ ,‬مار�سوا االع�م��ال اليدوية‪,‬‬

‫وت��رك بع�ض ا�ساتذة الجامعة اماكن‬ ‫عملهم وك��ذل��ك فعل بع�ض المثقفين‬ ‫وذهبوا ليحرثوا االر���ض‪ ,‬وحرثوها‬ ‫ب�شكل �سئ طبعا‪...‬وتول�ستوي(الذي‬

‫كان يحلم بالما�ضي‪ ,‬وي�ؤمن به‪,‬لكنه‬ ‫يعي�ش في الحا�ضر )كتب يقول –(ان‬ ‫ال��ذه��اب ال��ى الكومونة‪ ,‬والكومونة‬ ‫ن�ف���س�ه��ا ‪,‬واالح� �ت� �ف ��اظ ب �ه��ا ف ��ي هذا‬

‫ال�ن�ق��اء – ك��ل ه��ذا خ�ط��أ وخطيئة‪...‬‬ ‫ان االن�ف��راد بهذا ال�شكل من اج��ل ان‬ ‫يحتفظ االن�سان بنقائه – قذارة كبيرة‬ ‫وهائلة)‬ ‫وفعال ا�ستمرت هذه العملية حوالي‬ ‫ثالث �سنوات ال اكثر‪ ,‬وكان الم�شاركون‬ ‫فيها يكتبون عن تجربتهم كما لو كانت‬ ‫معجزة‪ ...‬وفي هذا لم تكن هناك اية‬ ‫ح�ق�ي�ق��ة‪ ...‬وك �ت��ب تول�ستوي نف�سه‬ ‫يقول – (ان العمل الحقيقي هو العمل‬ ‫االعتيادي‪ ,‬ولي�س العك�س‪).‬‬ ‫ولكن اوالد تول�ستوي وزوجته بد�أوا‬ ‫يطالبون بتق�سيم االر���ض عليهم‪...‬‬ ‫م��ا ال�ع�م��ل‪,‬ح�ي��ن يحيط ب��ك االقرباء‬ ‫ال�غ��رب��اء‪ ,‬حين يناق�شونك ك��ل يوم‪,‬‬ ‫حين ينظرون اليك بعيون الما�ضي‪,‬‬ ‫وه��م ي�شبهونك الن�ه��م اطفالك‪...‬ما‬ ‫العمل؟ قال تول�ستوي الحد ا�صدقائه‪-‬‬ ‫(يجب علي ان اوق��ع الوثيقة‪ ,‬التي‬ ‫�ستنقذني من الملكية‪ ,‬ولكن التوقيع‬

‫يعني – التراجع عن المبد�أ‪ ...‬ومع‬ ‫ه��ذا فاني �ساوقع الن��ي ان لم افعل‪-‬‬ ‫�ساجلب ال�شر‪)...‬‬ ‫وي��وق��ع ت��ول���س�ت��وي وث �ي �ق��ة تق�سيم‬ ‫االر�ض والثروة بين اوالده وزوجته‬ ‫ويكتب بعد فترة يقول –( لقد جلبت‬ ‫بذلك التوزيع �شرا عظيما لالطفال‪.‬‬ ‫ان هذا يناق�ض افكاري ورغباتي وكل‬ ‫�شئ اعي�ش من اجله‪).‬‬ ‫بعد تق�سيم االر�ض والثروة‪ ,‬كان على‬ ‫تول�ستوي ان يقرر م�س�ألة اخرى‪-‬‬ ‫حقوق الت�أليف‪.‬‬ ‫ف ��ي ع���ام ‪ 1891‬ي��ق��ول تول�ستوي‬ ‫ل��زوج �ت��ه‪,‬ان��ه ��س�ي�ك�ت��ب ر� �س��ال��ة الى‬ ‫ال�صحف يعلن فيها رف���ض��ه حقوق‬ ‫ت�أليف م�ؤلفاته كلها‪� .‬صوفيا اندرييفنا‬ ‫ت�صمت‪ ...‬وتمر اي��ام اخ��رى ويعود‬ ‫ت��ول �� �س �ت��وي ال� ��ى ال� �ك�ل�ام ع���ن ه��ذا‬ ‫المو�ضوع نف�سه ‪ ...‬وتكتب �صوفيا‬ ‫في مذكراتها – ( في هذه المرة لم اكن‬ ‫م�ستعدة ‪� ...‬شعرت بكل االجحاف‬ ‫ال��ذي تعنيه ه��ذه الخطوة بالن�سبة‬ ‫للعائلة‪ ,‬و�شعرت الول م��رة‪ ,‬ان هذه‬ ‫االحتجاج �سيكون اعالنا جديدا عن‬ ‫الخالفات مع العائلة والزوجة‪ ,‬وكان‬ ‫هذا يقلقني اكثر من اي �شئ �آخر‪...‬‬ ‫ولقد ناق�شنا بع�ضنا وك�لان��ا خاطب‬ ‫�آالخ� ��ر ب�م��ا ل��م ي�ك��ن الئ� �ق ��ا‪ ...‬اذ اني‬ ‫اتهمت تول�ستوي بالتعط�ش للمجد‬ ‫والتكالب في البحث عنه‪ ,‬اما هو فقد‬ ‫اتهمني باني احتاج ال��ى الروبالت‪,‬‬ ‫وان��ه لم يقابل في حياته ام��ر�أة اكثر‬ ‫مني غ�ب��اءا وب�خ�لا‪ ,‬ث��م قلت ل��ه‪ ,‬كيف‬ ‫ان��ه ك��ان ينتق�ص مني ط��وال حياتنا‪,‬‬ ‫وان��ه ل��م يتعود التعامل م��ع الن�ساء‬ ‫ال�شريفات‪ ,‬فاتهمني ب��دوره‪ ,‬باني ال‬ ‫اف�سد االط�ف��ال اال بتلك النقود التي‬ ‫ا�ستلمها‪...‬ثم �أخذ ي�صرخ في النهاية‬ ‫– اخرجي ‪ ...‬اخرجي‪)...‬‬ ‫ك��ان المو�ضوع حتى الآن ي��دور عن‬ ‫رف ����ض ت��ول �� �س �ت��وي ل �ح �ق��وق ت�أليف‬ ‫ال �ن �ت��اج��ات االدب� �ي ��ة االخ � �ي� ��رة‪ ,‬ام��ا‬ ‫االجزاء االحد ع�شر فقد كانت ال تزال‬ ‫تعتبر ث ��روة ك�ب�ي��رة للعائلة‪...‬لكن‬ ‫النقا�ش كان يدور في الوقت نف�سه عن‬ ‫قوانين الحياة ب�شكل عام‪ ,‬وعن حق‬ ‫التملك بالن�سبة ل�صوفيا‪ ,‬اما بالن�سبة‬ ‫لتول�ستوي فقد ك��ان جوهر الحوار‬ ‫عن – (�ضعف تلك االعمال التي كانت‬ ‫قادرة على ان تخدم الحقيقة‪)...‬‬ ‫�صوفيا اندرييفنا كانت تبكي‪ ,‬وتقرر‬ ‫(ال��ه��روب) ال��ى ال�غ��اب��ة وت�خ�ج��ل من‬

‫الحار�س ال��ذي ر�أى دموعها‪ ,‬وت�صل‬ ‫الى (حديقة التفاح) وتجل�س لتكتب‬ ‫ت �ل��ك ال �م �ق��اط��ع ف��ي دف �ت��ر مذكراتها‪,‬‬ ‫تكتب بقلم ر� �ص��ا���ص ك ��ان معها في‬ ‫ت�ل��ك ال�ل�ح�ظ��ة‪ ,‬وت�ن�ه��ي ت�ل��ك المقاطع‬ ‫ب�ت�ل��ك ال�ج�م�ل��ة – ( ال �ح �ي��اة م��ع ليف‬ ‫نيقواليفت�ش تعذبني‪).‬‬ ‫في �شبابها‪ ,‬اي��ام الخالفات الحادة‪,‬‬ ‫كانت �صوفيا تفكر باالنتحار‪ ,‬اما الآن‬ ‫‪ ,‬فانها اكتفت ب(الهروب) الى حديقة‬ ‫التفاح‪.‬‬ ‫وت �ق��رر ��ص��وف�ي��ا ان ه ��ذه ه��ي ارادة‬ ‫ال��رب‪...‬ول �ك �ن �ه��ا م��ع ه ��ذا ارادت ان‬ ‫(تدفن) نف�سها في اعماق الحديقة‪...‬‬ ‫وكتبت كل هذا يوم ‪ 21‬تموز‪/‬يوليو‪,‬‬ ‫ام��ا تول�ستوي نف�سه‪ ,‬فقد كتب في‬ ‫دفتر مذكراته يوم ‪ 22‬من ال�شهر نف�سه‬ ‫م��ا ي ��أت��ي‪ ( -‬ام ����س‪ ,‬ك��ان حديثي مع‬ ‫زوجتي عن الر�سالة الخا�صة برف�ض‬ ‫حقوق الت�أليف‪ .‬من ال�صعب ان اتذكر‪,‬‬ ‫ولكن ال�شئ الرئي�س ه��و و�صف كل‬ ‫� �ش��ئ‪,‬ك �م��ا ح� ��دث) ب �ع��د ه ��ذه الجملة‬ ‫يظهر (‪� )19‬سطرا م�شطوبا‪ ,‬ثم يقول‬ ‫–( بد�أت الحديث بانها قالت م�ساء‪,‬‬ ‫ونحن نتهي�أ للنوم‪ ,‬بانها موافقة‪ .‬لقد‬ ‫حزنت عليها )‬ ‫ويم�ضي الوقت‪...‬ثم يبد�أ تول�ستوي‬ ‫م��رة اخ��رى ف��ي مرا�سلة ال�صحف‪...‬‬ ‫وك� ��ان ال �ح��دي��ث ه� ��ذه ال� �م ��رة ي ��دور‬ ‫ح ��ول رف ����ض ك��ل ال �ح �ق��وق الخا�صة‬ ‫بالم�ؤلفات جميعها‪...‬المو�ضوع ي�سير‬ ‫ببطء‪,‬وفج�أة ب��د�أت ا�شاعات مخيفة‬ ‫عن الجوع ال��ذي �سيهاجم رو�سيا‪...‬‬ ‫وتمر فترة ق�صيرة وتتحقق فيها تلك‬ ‫اال�شاعات‪ .‬ويم�ضي وقت �آخر‪ ,‬وي�أتي‬ ‫ي��وم ‪ 16‬اي �ل��ول ‪� /‬سبتمبر ‪,1891‬‬ ‫ويكتب تول�ستوي ال��ر��س��ال��ة الآتية‬ ‫ويبعث بها الى ال�صحف‪-‬‬ ‫ال�سيد المحترم‪..‬‬ ‫كثيرا ما ا�ستلم طلبات حول ال�سماح‬ ‫ب�ن���ش��ر م ��ؤل �ف��ات��ي او ت��رج �م �ت �ه��ا او‬ ‫م�سرحتها‪ ,‬ولهذا‪ ,‬ارجوكم ان تن�شروا‬ ‫في جريدتكم ما ي�أتي –‬ ‫اخول جميع الراغبين في رو�سيا او‬ ‫في خارجها حق طبع جميع م�ؤلفاتي‬ ‫وترجمتها وم�سرحتها‪ ,‬التي طبعتها‬ ‫في (‪ )11‬جزءا عام ‪ ,1886‬وتلك التي‬ ‫طبعتها في (‪ )12‬جزءا عام ‪,1891‬وما‬ ‫طبعت منها ه��ذه ال���س�ن��ة(‪ )1891‬في‬ ‫(‪ )13‬جزءا‪ ,‬وما لم يطبع من الم�ؤلفات‬ ‫في رو�سيا‪,‬ف�ضال عن تلك الم�ؤلفات‬ ‫التي يمكن ان تظهر بعد اليوم‪.‬‬


‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫الدوريات االوربية ‪ :‬الت�سيو يعزز موقعه ودورمتوند يتعثـر و�شالكه ي�سقط‬

‫ا�ستون فيال يوقف نزيف النقاط وكوينز يف�شل يف حتقيق‬ ‫الفوز الأول‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫حقق �آ�ستون فيال فوزه الثالث هذا املو�سم‬ ‫ع�ن��دم��ا تغلب ع�ل��ى �ضيفه ري��دي�ن��ج ‪0-1‬‬ ‫الثالثاء يف افتتاح املرحلة الرابعة ع�شرة‬ ‫من الدوري الإجنليزي‪.‬‬ ‫ويدين �آ�ستون فيال بفوزه �إىل مهاجمه‬ ‫البلجيكي كري�ستيان بينتيكي الذي �سجل‬ ‫الهدف الوحيد يف الدقيقة ‪ .80‬واوقف‬ ‫ا�ستون فيال نزيف النقاط يف املباريات‬ ‫ال �ث�لاث الأخ�ي�رة ال�ت��ي ح�صد فيها نقطة‬ ‫واح��دة فارتقى �إىل املركز ال�سابع ع�شر‬ ‫بر�صيد ‪ 13‬نقطة‪ ،‬وعمق ج��راح ريدينج‬ ‫�صاحب املركز التا�سع ع�شر قبل االخري‬ ‫بر�صيد ‪ 9‬نقاط‪.‬‬ ‫ويف م� �ب ��اراة ث��ان �ي��ة‪ ،‬ت �ع��ادل �سندرالند‬ ‫م��ع كوينز ب��ارك ري�ن�ج��رز ‪ .0-0‬و�صعد‬ ‫�سندرالند �إىل املركز ال�ساد�س ع�شر بر�صيد‬ ‫‪ 13‬نقطة م�ق��اب��ل ‪ 5‬ن�ق��اط لكوينز بارك‬ ‫رينجرز �صاحب املركز الأخ�ير وال��ذي ال‬ ‫يزال يلهث وراء فوزه االول هذا املو�سم‪.‬‬ ‫الت�سيو يهزم اودينيزي‬

‫ع��زز الت�سيو موقعه يف املركز اخلام�س‬ ‫بفوزه الكبري على �ضيفه اودينيزي ‪0-3‬‬ ‫الثالثاء يف ختام املرحلة الرابعة ع�شرة‬ ‫من الدوري الإيطايل‪.‬‬ ‫وك ��ان الت�سيو ��ص��اح��ب االف�ضلية طيلة‬ ‫جمريات املباراة وح�صل على ركلة جزاء‬ ‫يف ال��دق�ي�ق��ة ‪� 12‬أه ��دره ��ا الع ��ب و�سطه‬ ‫كري�ستيان دانيال ليدي�سما‪ ،‬لكن زمالءه‬ ‫مل يت�أخروا يف افتتاح الت�سجيل وذلك بعد‬ ‫‪ 5‬دقائق بوا�سطة االوروجوياين الفارو‬ ‫ج��ون��زال�ي��ز‪ ،‬ث��م ا� �ض��اف ال ��دويل الأمل ��اين‬ ‫مريو�سالف كلوزه الثاين يف الدقيقة ‪31‬‬ ‫راف�ع��ا ر��ص�ي��ده �إىل ‪� 8‬أه ��داف يف املركز‬ ‫الثاين على الئحة الهدافني بفارق هدفني‬ ‫خلف العب و�سط ميالن امل�صري اال�صل‬ ‫�ستيفان ال�شعراوي املت�صدر‪.‬‬ ‫وع��زز الت�سيو تقدمه بهدف ثالث مطلع‬ ‫ال �� �ش��وط ال� �ث ��اين ب��وا� �س �ط��ة ال�برازي �ل��ي‬ ‫اندر�سون هرناني�ش (‪ .)59‬ورفع الت�سيو‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 26‬نقطة فف�ض �شراكة املركز‬ ‫اخلام�س مع جاره روما �صاحب ‪ 23‬نقطة‪،‬‬ ‫فيما جتمد ر�صيد اودينيزي عند ‪ 16‬نقطة‬ ‫يف املركز الثاين ع�شر‪.‬‬

‫�سلة وا�شنطن تتابع �سل�سلة‬ ‫نتائجها ال�سلبية يف الدوري‬ ‫االمريكي‬

‫ريـا���ضـة‬

‫‪No.(376) - 29 , Thursday ,November , 2012‬‬

‫دو�سلدورف يخطف نقطة‬ ‫ثمينة من حامل اللقب‬ ‫فرمل فورتونا دو�سلدورف ال�صاعد حديثا‬ ‫�إىل دوري اال�� �ض ��واء � �ص �ح��وة م�ضيفه‬ ‫بورو�سيا دورمتوند حامل اللقب عمدنا‬ ‫�أرغمه على التعادل االيجابي ‪ 1-1‬الثالثاء‬ ‫يف اف�ت�ت��اح امل��رح�ل��ة ال��راب �ع��ة ع���ش��رة من‬ ‫الدوري الأملاين‪.‬‬ ‫وك ��ان ب��ورو��س�ي��ا دورمت��ون��د يف طريقه‬ ‫�إىل حت�ق�ي��ق ال �ف��وز ع�ن��دم��ا ت �ق��دم بهدف‬ ‫لالعب و�سطه ال��دويل البولندي ياكوب‬ ‫بال�شت�شيكوف�سكي يف الدقيقة ‪ ،43‬بيد ان‬ ‫�ستيفان ري�سينجر ادرك التعادل لل�ضيوف‬ ‫يف الدقيقة ‪ .78‬واكمل ال�ضيوف املباراة‬ ‫ب�ع���ش��رة الع �ب�ين اث ��ر ط ��رد الع ��ب و�سطه‬ ‫الكرواتي ايفان باوريفيت�ش يف الدقيقة‬ ‫‪.87‬‬ ‫وا���س��دى ف��ورت��ون��ا دو� �س �ل��دورف خدمة‬ ‫�إىل بايرن ميونيخ املت�صدر ال��ذي التقى‬ ‫فرايبورج ال�ساد�س م�ساء ام�س االربعاء‬ ‫يف ختام املرحلة حيث حرم حامل اللقب‬ ‫م� �ط ��ارده امل �ب��ا� �ش��ر م��ن ت���ش��دي��د اخلناق‬

‫عليه بتقلي�ص ال �ف��ارق �إىل ‪ 6‬ن�ق��اط قبل‬ ‫مواجهتهما املرتقبة ال�سبت املقبلة يف‬ ‫ق�م��ة امل��رح �ل��ة اخل��ام���س��ة ع �� �ش��رة‪ .‬اذ بلغ‬ ‫ر�صيد دورمتوند ‪ 26‬نقطة‪ .‬وهو التعادل‬ ‫اخلام�س لبورو�سيا دورمتوند هذا املو�سم‬ ‫واالول بعد ‪ 3‬ان�ت���ص��ارات متتالية‪� .‬أما‬ ‫فورتونا دو�سلدورف فرفع ر�صيده �إىل‬ ‫‪ 15‬نقطة يف املركز الثالث ع�شر‪.‬‬ ‫وف�شل �شالكه الثالث يف ا�ستغالل تعرث‬ ‫بورو�سيا دورمتوند ال�ستعادة الو�صافة‬ ‫ومني بخ�سارة مذلة امام م�ضيفه هامبورج‬ ‫‪ 3-1‬يف اح��دى مباريات القمة‪ .‬وانتظر‬ ‫هامبورج ال�شوط الثاين الفتتاح الت�سجيل‬ ‫عرب ماك�سيميليان بي�سرت يف الدقيقة ‪،52‬‬ ‫و�أ� �ض��اف الالتفي ارتيوم�س رودنيف�س‬ ‫ال �ث��اين يف الدقيقة ‪ ،65‬قبل ان يقل�ص‬ ‫ال��دويل الهولندي كال�س ي��ان هونتيالر‬ ‫الفارق عندما ح�صل فريقه على ركلة جزاء‬ ‫ان�برى لها فارتدت من احلار�س وتهي�أت‬ ‫امامه ليودعها داخل املرمى (‪.(79‬‬ ‫وط �م ��أن ال �ك��روات��ي م �ي�لان ب��ادي �ل��ي فوز‬ ‫�أ�صحاب االر�ض بت�سجيله الهدف الثالث‬ ‫م��ن رك�ل��ة ج ��زاء يف الدقيقة الثانية من‬

‫الوقت بدل ال�ضائع‪ .‬وجتمد ر�صيد �شالكه‬ ‫الذي مني بخ�سارته الثانية يف مبارياته‬ ‫ال�ث�لاث االخ�ي�رة ال�ت��ي مل ي��ذق فيها طعم‬ ‫ال �ف��وز‪ ،‬ع�ن��د ‪ 24‬نقطة م�ق��اب��ل ‪ 20‬نقطة‬ ‫لهامبورج الثامن‪.‬‬ ‫ومل ت�ك��ن ح ��ال اي �ن�تراخ��ت فرانكفورت‬ ‫�شريك �شالكه يف امل��رك��ز ال�ث��ال��ث اف�ضل‬ ‫وم �ن��ي ب��اخل �� �س��ارة ذات� �ه ��ا �أم � ��ام �ضيفه‬ ‫ماينت�س‪ .‬وح�سم ماينت�س نتيجة املباراة‬ ‫يف �شوطها االول بت�سجيله هدفني عرب‬ ‫اجل��ورج��ي اندريا�س ايفان�شيت�س (‪)18‬‬ ‫و�شون باركر (‪ ،)42‬ثم ا�ضاف نيكولت�شي‬ ‫نوفي�سكي الثالث يف الدقيقة ‪ .52‬وقل�ص‬ ‫اي �ن�تراخ��ت ف��ران �ك �ف��ورت ال �ف��ارق بف�ضل‬ ‫النريان ال�صديقة عندما �سجل املجري ادم‬ ‫ت�ساالي �صاحب املركز الثاين على الءحة‬ ‫ال �ه��داف�ين (‪ 8‬اه � ��داف)‪ ،‬خ �ط ��أ يف مرمى‬ ‫فريقه يف الدقيقة ‪ .55‬وبقي اينرتاخت‬ ‫فرانكفورت رابعا بر�صيد ‪ 24‬نقطة مقابل‬ ‫‪ 20‬نقطة ملاينت�س ال�سابع‪.‬‬ ‫وفاز هانوفر على جرويرث فورث بهدفني‬ ‫نظيفني �سجلهما ال�سنغايل بريام �ضيوف‬ ‫(‪ )4‬وماريو ايجيمان (‪..)69‬‬

‫‪9‬‬

‫�أخبار النجوم‬ ‫كانافارو‪� :‬صعب جتاوز رونالدو ومي�سي يف الكرة‬ ‫الذهبية‬ ‫�أك� ��د الإي� �ط ��ايل ف��اب �ي��و كانافارو‬ ‫ال �ف��ائ��ز ب��ال �ك��رة ال��ذه �ب �ي��ة ل�سنة‬ ‫‪� ، 2006‬أن الكرة الذهبية ل�سنة‬ ‫‪ 2012‬ل ��ن ت �خ��رج ع ��ن الثنائي‬ ‫(الربتغايل كري�ستيانو رونالدو‬ ‫�أو الأرجنتيني ليونيل مي�سي)‬ ‫رغم كونه يف�ضل �أن يفوز باللقب‬ ‫الإ� �س �ب��اين �أن��دري��ا���س �إني�ستا �أو‬ ‫الإي� �ط ��ايل �أن ��دري ��ا ب�يرل��و‪.‬وق��ال‬ ‫كانافارو ال��ذي يتحمل م�س�ؤولية‬ ‫ري��ا� �ض �ي��ة يف �أه �ل��ي دب� ��ي‪" :‬لقب‬ ‫�سنة ‪� 2012‬أمنحه �شخ�صيا لواحد من اثنني الإ�سباين �أندريا�س‬ ‫�إني�ستا �أو الإيطايل �أندريا بريلو لكونهما قدما مو�سما جيدا رفقة‬ ‫فريقهما بر�شلونة ويوفنتو�س ومع املنتخبني الإ�سباين والإيطايل‬ ‫اللذان تواجدا يف نهائي �أمم �أوروبا ‪ ،2012‬لكني مت�أكد �أن اللقب‬ ‫لن يخرج عن الثنائي ليونيل مي�سي وكري�ستيانو رونالدو لكونهما‬ ‫ي�صنعان احلدث يف العامل"‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫مارين‪ :‬نحرتم غوارديوال لكنه لن يدرب ال�سامبا‬ ‫قلل ج��وزي��ه م��اري��ا م��اري��ن رئي�س‬ ‫االحت��اد الربازيلي لكرة القدم من‬ ‫احتماالت تويل الإ�سباين جو�سيب‬ ‫غ��واردي��وال من�صب امل��دي��ر الفني‬ ‫للمنتخب الربازيلي قبل مونديال‬ ‫‪ ،2014‬متوقعا �أن يكون املدرب‬ ‫امل�ق�ب��ل لل�سامبا ب��رازي�ل�ي��ا‪ .‬وقال‬ ‫رئي�س االحت ��اد ال�برازي �ل��ي‪" :‬من‬ ‫ال�صعب �أن يكون امل��درب اجلديد‬ ‫�أج �ن �ب �ي��ا‪ ..‬ن �ك��ن اح�ت�رام ��ا كبريا‬ ‫لغوارديوال‪ ،‬ولكن الربازيل فازت‬ ‫بلقب ك�أ�س العامل خم�س م��رات حتت قيادة مدربني برازيليني"‪.‬‬ ‫وكان م�صدر مقرب من غوارديوال قد �أ�شار �إىل �أن املدرب ال�سابق‬ ‫لرب�شلونة �أبدى ا�ستعداده لتدريب املنتخب الربازيلي‪ ،‬و�أن يقود‬ ‫الفريق للقبه ال�ساد�س يف ك�أ�س العامل‪ .‬و�أو�ضح مارين �أن املدرب‬ ‫الذي �سيخلف املدير الفني ال�سابق مانو مينيزي�س �سيتم الإعالن‬ ‫عنه يف كانون ثان املقبل‪ .‬و�أ�ضاف‪" :‬مل جنر حمادثات مع �أي مدرب‬ ‫‪،‬انتظر انتهاء الدوري الربازيلي (الذي ينتهي الأ�سبوع املقبل)"‪.‬‬ ‫و�أكد‪�" :‬س�أعقد م�ؤمترا �صحفيا يف الأ�سبوع الأول من كانون اول‬ ‫للإعالن عن املدير الفني اجلديد"‪.‬‬ ‫كرويف‪ :‬بر�شلونة لي�س بحاجة نيمار‬ ‫�أك��د ي��وه��ان ك��روي��ف امل��دي��ر الفني‬ ‫ال�سابق لنادي بر�شلونة الإ�سباين‬ ‫�أن ال �ن��ادي ال�ك�ت��ال��وين لي�س يف‬ ‫حاجة للمهاجم الربازيلي ال�شاب‬ ‫نيمار‪ ،‬ال��ذي ت�تردد تقارير ب�ش�أن‬ ‫ق��رب انتقاله لرب�شلونة‪ .‬ويرى‬ ‫ك��روي��ف �أن ن��ادي بر�شلونة لديه‬ ‫الع�ب�ين م��ن �أ��ص�ح��اب ال�ك�ف��اءة يف‬ ‫خ��ط ال�ه�ج��وم‪ .‬و�أو� �ض��ح كرويف‬ ‫ل��رادي��و كتالونيا‪�" :‬إذا �شاهدت‬ ‫عدد الأهداف التي يحرزها الفريق‪،‬‬ ‫ف�إنك تدرك على الفور �أنه لي�س يف حاجة ملهاجمني جدد"‪ .‬و�أ�شار‬ ‫كرويف �إىل �أن بر�شلونة يف حاجة �إىل العبني جدد يف بع�ض املراكز‬ ‫الأخ��رى غري الهجوم‪ .‬ي�شار �إىل بر�شلونة يعاين على امل�ستوى‬ ‫الدفاعب وخ�صو�ص ًا يف ظل غياب الفرن�سي ابيدال بعد عميلة زرع‬ ‫الكبد وتقدم �سن القائد كارلي�س بويول وكرثة تعر�ضه للإ�صابات‬ ‫وتراجع م�ستوى جريارد بيكيه‪.‬‬

‫�أملانيا تدعم فكرة بالتيني مبنح (‪ )12‬دولة حق تنظيم يورو ‪2020‬‬ ‫�أعلن االحتاد الأملاين لكرة القدم ت�أييده القرتاح‬ ‫رئي�س االحت��اد الأوروب��ي لكرة القدم مي�شيل‬ ‫بالتيني بتنظيم بطولة الأمم الأوروب�ي��ة عام‬ ‫‪ 2020‬يف ‪ 13‬دول��ة �أوروب �ي��ة وذل��ك ملحاولة‬ ‫تقليل تكاليف �إقامة البطولة بالن�سبة للدولة‬ ‫امل�ضيفة ب�سبب الأزمة االقت�صادية التي ُتعاين‬ ‫منها �أوروبا‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ع �ق��د ب�لات �ي �ن��ي اج �ت �م��اع��ات ت�ستغرق‬ ‫يومني يف بروك�سل م��ع االحت ��ادات الوطنية‬ ‫الأوروب �ي��ة ملناق�شة الفكرة قبل عر�ضها على‬ ‫اللجنة التنفيذية لالحتاد الأوروبي والتي من‬

‫املقرر �أن ُتعقد اجتماعًا يف كانون اول املقبل‬ ‫للت�صديق على هذه االقرتاح‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال الأم�ي�ن ال�ع��ام ل�لاحت��اد الأمل��اين‬ ‫هيلموت �ساندروك ملحطة (زد دي اف) الأملانية‬ ‫"�شعرت بالده�شة يف بادئ الأمر عندما �سمعنا‬ ‫الفكرة لأول مرة‪ ،‬لكني قمت �شخ�صيًا ب�إجراء‬ ‫بع�ض االت�صاالت ملعرفة املزيد من املعلومات‬ ‫عنها‪ ،‬وعلمت �أن هناك م�شاورات فتحت بالفعل‬ ‫مع االحت��ادات الوطنية و�أن هناك الكثري من‬ ‫الت�أييد لإقامتها بهذا ال�شكل"‪.‬‬ ‫وك�شف هيلموت �أن االحت��اد الأمل ��اين ك��ان قد‬

‫واف��ق على عر�ض تركيا ال�ست�ضافة البطولة‪،‬‬ ‫ل �ك��ن ع ��دد ك �ب�ير م��ن االحت� � ��ادات الأوروب� �ي ��ة‬ ‫واف �ق��ت ع�ل��ى خ�ط��ة ب�لات�ي�ن��ي‪ ،‬و�أ���ض��اف "لقد‬ ‫ناق�شنا الفكرة يف االحتاد الأمل��اين لكرة القدم‬ ‫وق��د �أعلنا ت�أييدنا لعر�ض تركيا ال�ست�ضافة‬ ‫البطولة‪ ،‬لكننا نعلم �أن هنـاك ت�أييدًا وا�سعًا‬ ‫م��ن االحت���ادات الأوروب �ي��ة خلطة بالتيني"‪.‬‬ ‫وي�أتي اقرتاح بالتيني بتو�سيع قاعدة الدول‬ ‫امل�ست�ضيفة للبطولة يف عام ‪ 2020‬تزام ًنا مع‬ ‫احتفاالت االحتاد الأوروبي لكرة القدم مبرور‬ ‫‪ 60‬عامًا على ت�أ�سي�سه يف هذا العام‪.‬‬

‫�سيلفا يقود �سانت �إيتيان لالطاحة ب�سان جريمان‬

‫الريال وملقا لثمن نهائي ك�أ�س ا�سبانيا وفريقان من الدرجة الثانية يحققان املفاج�أة‬

‫تابع وا�شنطن ويزاردز م�شواره منذ مطلع املو�سم احلايل من دون‬ ‫�أيّ ف��وز ب�سقوطه اجلديد �أم��ام �سان �أنطونيو �سبريز ‪118-92‬‬ ‫�ضمن دوري كرة ال�سلة الأمريكي للمحرتفني‪.‬‬ ‫وب��ات وي ��زاردز الفريق ال�ث��اين ع�شر ال��ذي يف�شل يف ال�ف��وز يف‬ ‫م�سجل‬ ‫مبارياته الـ‪ 12‬الأوىل بالدوري‪ ،‬علم ًا ب�أنّ الرقم القيا�سي‬ ‫ّ‬ ‫با�سم نيوجريزي نت�س (‪ 18‬مباراة من دون فوز) مو�سم ‪-2009‬‬ ‫‪..2010‬‬ ‫و�أحلق �أوكالهوما ثاندر خ�سارة قا�سية بت�شارلوت بوبكات�س ‪-114‬‬ ‫كبري‬ ‫‪ ،69‬وح�سم الفريق الفائز نتيجة املباراة يف م�صلحته ب�شكلٍ ٍ‬ ‫عندما تقدّم بفارق ‪ 40‬نقطة يف نهاية ال�شوط ال ّأول (‪.)24-64‬‬ ‫وقلب ميلووكي باك�س تخ ّلفه بفارق ‪ 27‬نقطة �ض ّد �شيكاغو بولز‬ ‫�إىل فوز ُمثري بفارق نقطة واحدة ‪.92-93‬‬ ‫ويف املباريات الأخ ��رى‪ ،‬ف��از نيو �أورليانز على لو�س �أجنلي�س‬ ‫كليربز ‪ ،98-105‬ودي�تروي��ت بي�ستونز على ب��ورت�لان��د ترايل‬ ���باليزرز ‪ ،101-108‬ويوتا ج��از على دنفر ناغت�س ‪،103-105‬‬ ‫وممفي�س غريزليز على كليفالند كافاليريز ‪ ،78-84‬وبروكلني‬ ‫نت�س على نيويورك نيك�س ‪ 89-96‬بعد التمديد‪..‬‬

‫ب� �ل ��غ ري� � ��ال م� ��دري� ��د وم� �ل� �ق ��ا وبيتي�س‬ ‫واو�سا�سونا الدور الـ‪ 16‬من م�سابقة ك�أ�س‬ ‫ملك ا�سبانيا يف املباريات التي خا�ضوها‬ ‫ام����س االول ال�ث�لاث��اء �ضمن �ضمن �إياب‬ ‫ال ��دور ال� �ـ‪ 32‬وت��اه��ل ال��ري��ال ب�ف��وزه على‬ ‫�ضيفه الكويانو (درجة ثالثة) ‪ ، 0 - 3‬وهو‬ ‫كان فاز ذهاب ًا ‪.1 - 4‬‬ ‫و�سجل للريال الأرجنتيني �أنخل دي ماريا‬ ‫يف الدقيقة ‪ 71‬وخو�سيه ماريا كاييخون‬ ‫(‪ 88‬و‪ ،)92‬و��ش�ه��د ال �ل �ق��اء ط ��رد خايف‬ ‫�سيلفا�س من ال�ضيف يف الدقيقة ‪ 72‬لنيله‬ ‫�إنذارين �صفراوين‪.‬‬ ‫ومتكن ال��ري��ال م��ن �إفتتاح الت�سجيل يف‬ ‫الدقيقة الثانية وال�سبعني بعد �إنطالقة‬ ‫�سريعة من كاييخون ب�إجتاه منطقة جزاء‬ ‫�ألكويانو قبل �أن ميرر الكرة �إىل بنزمية‬ ‫والذي �أعطاها بدوره على اجلانب الأمين‬ ‫ملنطقة اجل��زاء ل��دي م��اري��ا حيث �أ�سكنها‬ ‫الأرجنتيني ال�شباك بت�سديدة من زاوية‬ ‫�ضيقة معلن ًا �أول �أه��داف اللقاء و�أهداف‬ ‫فريقه‪ .‬ويف الدقيقة الـ(‪ )90‬متكن الأملاين‬ ‫م�سعود �أوزي� ��ل م��ن �إخ �ت�راق ق�ل��ب دفاع‬ ‫�ألكويانو مهدي ًا الكرة لكاييخون الذي مل‬ ‫ي�ضيع فر�صة �إنفراده باحلار�س لي�سجل‬ ‫الهدف الثاين لفريقه قبيل �أن يعززه بثالث‬ ‫يف الدقيقة الثانية والت�سعني بعد �إ�ستالمه‬ ‫لتمريرة بينية م��ن دي م��اري��ا متجاوز ًا‬ ‫للحار�س مورثيا لي�سكن ال�ك��رة ال�شباك‬ ‫اخلالية لينتهي اللقاء بفوز الريال بثالثية‬

‫نظيفة‪ .‬ك�م��ا ب�ل��غ ملقة ال ��دور عينه رغم‬ ‫خ�سارته �أمام كاثريينيو من الدرجة الثالثة‬ ‫‪ 1 - 0‬على �أر�ضه و�سجل لل�ضيوف ت�شابي‬ ‫يف الدقيقة ‪ ،37‬وكان ملقة فاز ذهاب ًا ‪.3 - 4‬‬ ‫وتر�شح بيت�س اثر فوز الأول على �ضيفه‬ ‫بلد الوليد ‪� 0-3‬سجلهما انطونيو امايا‬ ‫(‪ )28‬وروبن (‪ )62‬وخي�سو�س رويدا (‪86‬‬ ‫خط�أ يف مرمى فريقه)‪.‬واو�سا�سونا بفوزه‬ ‫ع�ل��ى �ضيفه ��س�ب��ورت�ي�ن��ج خ�ي�خ��ون ‪0-2‬‬

‫‪�.‬سجلهما خو�سيبا يورنتي (‪ )70‬وروبن‬ ‫هونزاليز (‪ .)76‬وب��ذل��ك عو�ض بيتي�س‬ ‫واو�سا�سونا خ�سارتهما بنتيجة واحدة‬ ‫‪ 1-0‬ذهابا‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ودع فريقا ري��ال �سو�سييداد‬ ‫ورايو فايكانو من الدرجة الأوىل امل�سابقة‬ ‫على يد فريقني من الدرجة الثانية حيث‬ ‫ت �ع��ادل الأول م��ع �ضيفه ق��رط�ب��ة بهدفني‬ ‫ل �ل �ف��رن �� �س��ي ان� �ط���وان ج ��ري ��زم ��ان (‪)20‬‬

‫واميانويل اجرييت�شي (‪ )85‬مقابل هدفني مايوركا مع ديبورتيفو ال كورونيا (‪1-1‬‬ ‫لفران�شي�سكو خو�سيه اول�ي�ف��ا���س كيكو ذهابا)‪.‬‬ ‫(‪ )65‬واالرجنتيني �سيبا�ستيان دوباربييه‬ ‫(‪ )71‬بعدما كان خ�سر ‪ 2-0‬ذهابا‪ ،‬وتعادل �سان جريمان يودع كا�س فرن�سا‬ ‫الثاين امام �ضيفه ال�س باملا�س ‪ 0-0‬بعدما ج��دد ��س��ان��ت ات �ي��ان ت�ف��وق��ه ع�ل��ى باري�س‬ ‫ك��ان خ�سر ‪ 1-0‬ذه��اب��ا‪ .‬ويختتم ال��دور � �س��ان ج��رم��ان ع �ن��دم��ا ت�غ�ل��ب ع�ل�ي��ه ‪3-5‬‬ ‫اليوم اخلمي�س‪ ،‬بلقاءات �سلتا فيجو مع ب��رك�لات ال�ترج �ي��ح ال �ث�لاث��اء ع�ل��ى ملعب‬ ‫املرييا من الثانية (‪ 2-0‬ذهابا)‪ ،‬وغرناطة "جيوفري‪-‬غي�شار" يف ��س��ان��ت اتيان‬ ‫مع ري��ال �سرق�سطة (‪ 1-0‬ذهابا)‪ ،‬وريال يف ال��دور رب��ع النهائي‪ .‬وانتهى الوقت‬ ‫الأ��ص�ل��ي والإ� �ض��ايف بالتعادل ال�سلبي‪،‬‬ ‫فلج�أ الفريقان �إىل رك�لات الرتجيح التي‬ ‫ابت�سمت ل�سانت اتيان بعدما �أه��در قائد‬ ‫باري�س �سان ج��رم��ان ال��دويل الربازيلي‬ ‫ثياغو �سيلفا الركلة الثالثة‪ .‬و�سجّ ل ل�سانت‬ ‫�إيتيان كل من رينو كوهاد وف��وزي غالم‬ ‫وبرانداو ولويك بريان وبيار �أوباميانغ‪.‬‬ ‫اما �سان جريمان فقد احرز اهدافه زالتان‬ ‫�إيرباهيموفيت�ش ونيني و�سيلفان �أرمون‪.‬‬ ‫ويختتم الدور اليوم اخلمي�س بلقاء رين‬ ‫مع تروا‪.‬‬ ‫�سقوط بالريمو‬ ‫�سقط بالريمو على �أر��ض��ه �أم��ام هيال�س‬ ‫ف�يرون��ا ‪� 2 – 1‬ضمن ال ��دور ال��راب��ع من‬ ‫م�سابقة ك�أ�س �إيطاليا لكرة القدم‪ ،‬وخرج‬ ‫من امل�سابقة‪ ،‬و�سيالقي هيال�س فريونا من‬ ‫الدرجة الثانية فريق �إنرت يف ال��دور ثمن‬ ‫النهائي‪.‬و�سجل للفائز كوكو (‪ )9‬وكا�سيا‬ ‫(‪ ،)72‬وللخا�سر جيورجي يف الدقيقة ‪.7‬‬


‫‪8‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫عبد الرحيم يناف�س على لقب اف�ضل العب‬ ‫�شاب ا�سيوي اليوم‬

‫كوالي�س رحلة ليوث الرافدين اىل االمارات‬

‫حمود ي�ؤكد جناح امل�شروع االحتادي وبورا ي�شجع منتخبنا ال�شبابي بحرارة‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ي�ن��اف����س الع ��ب م�ن�ت�خ��ب ال�شباب‬ ‫وف��ري��ق ده��وك مهند عبد الرحيم‬ ‫اليوم على نيل جائزة اف�ضل العب‬ ‫�شاب يف ا�سيا التي �سيتم االعالن‬ ‫عليها يف مهرجان االحتاد الأ�سيوي‬ ‫الختيار الالعب االف�ضل ا�سيوي ًا يف‬ ‫العا�صمة املاليزية كواالملبور اليوم‬ ‫اخلمي�س‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو اجلهاز الفني ملنتخب‬ ‫ال �� �ش �ب��اب ال� �ك���روي ع �ل��ي ح�سني‬ ‫حامت‪ ،‬انه غادر برفقة ع�ضو احتاد‬ ‫ال�ك��رة ك��ام��ل زغ�ير ح��امت (للوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء) اىل العا�صمة‬ ‫املاليزية كواالملبور برفقة ع�ضو‬ ‫احت��اد ال�ك��رة كامل زغ�ير حل�ضور‬ ‫مهرجان الأحتاد الأ�سيوي‪ ،‬الختيار‬ ‫الالعبني االف�ضل مع العب املنتخب‬ ‫الوطني لل�شباب مهند عبد الرحيم‪،‬‬ ‫ك��ون��ه م��ن �ضمن ث�لاث��ة مر�شحني‬ ‫للتناف�س على جائزة اف�ضل العب‬ ‫� �ش��اب يف ال� �ق ��ارة الأ� �س �ي��وي��ة اذ‬

‫يتناف�س مع الالعب الياباين تارو‬ ‫�سو غيمو تو والكوري اجلنوبي‬ ‫مون ت�شانغ‪.‬‬ ‫يذكر �أن الالعب مهند عبد الرحيم‬ ‫يلعب ب�صفوف فريق دهوك احرز‬ ‫ج��ائ��زة اف�ضل الع��ب يف البطولة‬ ‫الآ�سيوية الأخ�ي�رة التي اختتمت‬ ‫يف االم � ��ارات اذ ق ��دم م�ستويات‬ ‫فنية متميزة اهلته لت�صدر قائمة‬ ‫الالعبني بكل جدارة‪.‬‬

‫بغداد ‪� -‬صالح عبد املهدي‬

‫�صدام ‪ :‬زيكو يرغب برتك تدريب الوطني‬ ‫ويتعهد بت�سوية م�ستحقاته‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن االحت��اد العراقي لكرة القدم‪،‬‬ ‫الأرب� � �ع � ��اء‪� ،‬أن م � ��درب املنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي زي �ك��و اب ��دى رغ�ب�ت��ه ترك‬ ‫مهمة التدريب عرب ر�سالة بعث بها‬ ‫عرب الربيد االلكرتوين‪ ،‬عازيا الأمر‬ ‫لوجود خالفات ب�شان م�ستحقاته‬ ‫املالية‪ ،‬فيما تعهد بت�سوية الأمور‬ ‫وح��ل امل�شكلة‪.‬وقال ع�ضو االحتاد‬ ‫نعيم ��ص��دام لـ"ال�سومرية نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "احتاد ال�ك��رة ال�ع��راق��ي ت�سلم‪،‬‬

‫ام�س االرب�ع��اء‪ ،‬ر�سالة عرب الربيد‬ ‫االل �ك�تروين م��ن امل��درب الربازيلي‬ ‫زيكو �أبدى فيها رغبته ترك مهمته‬ ‫بتدريب املنتخب الوطني و�إعالم‬ ‫ال�ف�ي�ف��ا بذلك"‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا �أن "زيكو‬ ‫�أو�ضح يف ر�سالته �أن هناك خروقا‬ ‫يف بنود العقد امل�برم بني الطرفني‬ ‫تخ�ص امل�ستحقات املالية"‪.‬‬ ‫و�أك��د ��ص��دام �أن "االحتاد حري�ص‬ ‫ع �ل��ى م �� �ش��وار امل �ن �ت �خ��ب الوطني‬ ‫وم�صلحته وبالتايل �سيعمل جاهدا‬ ‫لإنهاء الأزمة"‪ ،‬م�ؤكدا �أن "االحتاد‬ ‫�سيعقد جل�سة خ��ا��ص��ة م��ع زيكو‬ ‫حلل الق�ضية وت�سوية امل�ستحقات‬ ‫املالية"‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت و���س��ائ��ل �إع� �ل��ام حملية‪،‬‬ ‫االرب �ع��اء ع��ن م��وق��ع امل ��درب زيكو‬ ‫ب�أنه ترك العمل مع املنتخب الوطني‬ ‫و��س�ي�ق��وم ب��دف��ع ال���ش��رط اجلزائي‬ ‫املرتتب على ذلك‪.‬‬ ‫ونفى الأمني املايل للجنة الأوملبية‬ ‫الوطنية العراقية �سمري املو�سوي‪،‬‬ ‫ادعاءات تدخلها يف التو�سط لإقناع‬ ‫زيكو بالعدول عن قرار تركه تدريب‬ ‫املنتخب الوطني املزعومة‪ ،‬مبينة‬ ‫�أنها مل تتلق �أي خطاب ر�سمي ب�ش�أن‬ ‫ا�ستقالة زيكو فكيف لها التو�سط‪.‬‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫الق�سم االخري‬ ‫قب ��ل ان ا�سدل ال�ستار عل ��ى مكنونات رحلة‬ ‫منتخبن ��ا ال�شباب ��ي اىل االم ��ارات ‪ ،‬وددت‬ ‫امل ��رور ببع� ��ض الوم�ض ��ات امل�شرق ��ة الت ��ي‬ ‫تخللت الرحلة ووجدتها جديرة بالذكر عرب‬ ‫هذه ال�سطور‪:‬‬ ‫ا�شادة ووعد‬

‫رئي� ��س احت ��اد الك ��رة ناجح حم ��ود ح�ضر‬ ‫م ��ن الدوحة قبل يومني م ��ن موعد مباراة‬ ‫التتوي ��ج ‪ ،‬به ��دف �شد ازر اللي ��وث ومدهم‬ ‫بجرع ��ات معنوية ا�ضافي ��ة وام�ضى الكثري‬ ‫م ��ن الوق ��ت قريب ��ا م ��ن الالعب�ي�ن خ�ل�ال‬ ‫الوحدات التدريبية التي �سبقت يوم اخلتام‬ ‫وع�شي ��ة و�صول ��ه اىل را� ��س اخليم ��ة عق ��د‬ ‫اجتماع ��ا م�ش�ت�ركا بح�ضور جمي ��ع اع�ضاء‬ ‫الوف ��د ك�ش ��ف في ��ه الول مرة ع ��ن ان تاهل‬ ‫منتخ ��ب ال�شب ��اب اىل نهائي ��ات كا�س العامل‬ ‫ج ��اء نتيجة تخطيط مربم ��ج الحتاد الكرة‬ ‫رافق ��ه عم ��ل د�ؤوب ا�ستغ ��رق اك�ث�ر من عام‬ ‫وتخللته نقا�شات كث�ي�رة اثمرت يف النهاية‬ ‫عن جناح امل�ش ��روع االحتادي مو�ضحا بان‬ ‫تاه ��ل منتخب النا�شئ�ي�ن كان خمتلفا وجاء‬ ‫نتيجة رغب ��ة احتادية تفاعل معها الفريق ‪،‬‬ ‫او�صى بعدها الالعبني بع ��دة و�صايا كانت‬ ‫مهم ��ة يف احلقيق ��ة وابرزه ��ا ‪ :‬االبتعاد عن‬ ‫الغرور بعد ان ا�صبح ��وا يف قلب اال�ضواء‬

‫احمد‪ :‬تكتيك الكهرباء �سيفاجئ القيثارة اليوم نخبويا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫تنطل ��ق يف ال�ساعة الثاني ��ة والن�صف‬ ‫م ��ن بعد ظهر الي ��وم مناف�سات اجلولة‬ ‫ال�ساد�س ��ة من املرحل ��ة االوىل لدوري‬ ‫النخبة بك ��رة القدم بني فريق ال�شرطة‬ ‫الو�صي ��ف والكهرب ��اء ‪ .‬وي�سعى فريق‬ ‫ال�شرطة لك�سب النقاط الثالث النتزاع‬ ‫ال�ص ��دارة م�ؤقتا ال�سيما انه يلعب على‬ ‫ار�ض ��ه وام ��ام جمه ��وره لك ��ن م ��درب‬ ‫الكهرب ��اء ح�سن احمد ل ��ه راي اخر اذ‬ ‫ق ��ال �أنه رغ ��م ال�صعوبة الت ��ي متثلها‬ ‫مب ��اراة ال�شرطة اال ���ن ��ه و�ضع اخلطة‬ ‫املنا�سبة التي م ��ن �شانها �أن ت�سهم يف‬ ‫حتقيق الفريق لنتيج ��ة م�شجعة وهو‬ ‫ما يجعله متفائال مبا �ست�ؤول �إليها‪.‬‬ ‫وق ��ال احم ��د لـ"�شف ��ق ني ��وز" ان ��ه‬ ‫وا�ستن ��ادا �إىل املتابع ��ة املتوا�صل ��ة‬ ‫ملباري ��ات جمي ��ع الف ��رق ومنه ��ا فريق‬ ‫ال�شرط ��ة واخلط ��ة املعتم ��دة م ��ن قبل‬ ‫امل ��درب ثائر ج�س ��ام فان ��ه �سي�ستخدم‬ ‫خط ��ة وتكتي ��كا يتنا�سب ��ان وطبيع ��ة‬ ‫املب ��اراة املقبل ��ة والت ��ي "�ستفاج ��ئ"‬

‫‪No.(376) - Thursday 29 November , 2012‬‬

‫اخل�صم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "فريق ال�شرطة مبا ميتلكه‬ ‫من �أدوات النجاح �سواء على م�ستوى‬ ‫الإدارة وال ��كادر التدريب ��ي والالعبني‬ ‫الذي ��ن يتميزون مب�ست ��وى فني عايل‬ ‫وكذل ��ك ملع ��ب ال�شرطة ال ��ذي �سي�شهد‬ ‫املب ��اراة‪� ،‬إال �أن ذل ��ك �سي�ش ��كل حاف ��زا‬ ‫لفريقن ��ا ك ��ي ن�ش ��كل ن ��دا قوي ��ا لفريق‬ ‫ال�شرطة"‪.‬‬ ‫وتقام يوم غد اجلمع ��ة اربع مباريات‬

‫اذ ي�ضيف امليناء مبلعب نفط اجلنوب‬ ‫�ضيفه امل�صايف‬ ‫ويتواج ��ه ال ��زوراء وال�سليماني ��ة‬ ‫مبلع ��ب ال�شرطة واربيل مع النفط يف‬ ‫ملعب االول ويلعب الطلبة وبغداد يف‬ ‫ملعب ال�صناعة‬ ‫وتاجل ��ت مب ��اراة اجلوي ��ة ونف ��ط‬ ‫اجلن ��وب الت ��ي كان املق ��رر اقامته ��ا‬ ‫اجلمع ��ة الرتب ��اط اجلوي ��ة بامل�شاركة‬ ‫يف كا�س االحتاد العربي ‪.‬‬ ‫وتختت ��م مباري ��ات هذا ال ��دور ال�سبت‬ ‫اذ يتقاب ��ل كرب�ل�اء مبلعب ��ه م ��ع زاخو‬ ‫وي�ضي ��ف ال�صناعة عل ��ى ملعبه فريق‬ ‫ده ��وك وي�ش ��د النج ��ف الرح ��ال اىل‬ ‫كرك ��وك ملالق ��اة ا�صح ��اب االر� ��ض‬ ‫واجلمهور ‪.‬‬ ‫وتق ��ام جمي ��ع املباري ��ات يف ال�ساع ��ة‬ ‫الثانية والن�ص ��ف ظهرا با�ستثناء لقاء‬ ‫اربي ��ل والنف ��ط يف ال�ساع ��ة الثالث ��ة‬ ‫والن�صف ع�صرا ‪.‬‬ ‫ويت�ص ��در دهوك ال ��دوري بر�صيد ‪13‬‬ ‫نقط ��ة متقدم ��ا بف ��ارق االه ��داف ع ��ن‬ ‫ال�شرط ��ة الو�صيف يلي ��ه فريق كربالء‬ ‫ثالثا وله ‪ 11‬نقطة ‪.‬‬

‫‪ ،‬ان يكونوا م�ؤثري ��ن يف انديتهم ويقدموا‬ ‫اف�ض ��ل امل�ستوي ��ات ‪،‬االهتم ��ام باجلوان ��ب‬ ‫الت ��ي تق ��وي �شخ�صي ��ة الالع ��ب ‪ ،‬م�ؤك ��دا‬ ‫لالعب�ي�ن بانهم م�شروع منتخ ��ب وطني يف‬ ‫امل�ستقب ��ل القريب م�ضيفا ب ��ان هذا املنتخب‬ ‫ر�سم �ص ��ورة م�شرق ��ة للك ��رة العراقية وان‬ ‫احت ��اده �سي�ض ��ع ل ��ه برناجم ��ا متكامال من‬ ‫اجل اال�ستعداد االمثل ملونديال تركيا الذي‬ ‫�سيق ��ام �صي ��ف العام املقبل م ��ن اجل جتنب‬ ‫الظهور كرقم مكمل يف البطولة ‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار حم ��ود يف حديث ��ه ‪ ،‬اىل ان ��ه كان‬ ‫يتمنى ان تكتمل الفرحة بالعودة اىل بغداد‬ ‫برفق ��ة كا�س البطول ��ة ‪ ،‬بي ��د ان عدم حتقق‬ ‫ه ��ذه االمني ��ة اليعن ��ي ان ذل ��ك �سي ��اكل من‬ ‫جرف االجناز الكب�ي�ر بالتاهل اىل نهائيات‬ ‫كا�س العامل املقبلة ‪ ،‬واف�صح حمود عن تفرد‬ ‫منتخب ��ي النا�شئني وال�شباب عن �سائر دول‬ ‫غ ��رب ا�سيا بالتاهل امل ��زدوج اىل النهائيات‬ ‫العاملية كم ��ا ان فوز ال�شب ��اب بعث بر�سائل‬ ‫حتفيز اىل املنتخب االول للم�ضي قدما يف‬ ‫حتقي ��ق النتائج التي متنح ��ه بطاقة التاهل‬ ‫اىل مونديال الربازيل عام ‪. 2014‬‬ ‫مواقف م�شرفة‬

‫عن ��د ولوجنا مط ��ار دبي ال ��دويل ‪ ،‬قدم لنا‬ ‫اال�شق ��اء االماراتيون وم�ض ��ة م�شرقة اوىل‬ ‫عندم ��ا تناخ ��وا م ��ن اج ��ل ح�ص ��ول كات ��ب‬ ‫ال�سط ��ور وم�ساع ��د امل ��درب �صف ��اء عدن ��ان‬ ‫والالعب �سيف �سلمان‪ ،‬على �سمات الدخول‬ ‫اىل الدولة بعد ان تبني عدم و�صول ن�سخ من‬ ‫ج ��وازات �سفر الثالثة اىل ال�سلطات املعنية‬ ‫‪ ،‬بغي ��ة امت ��ام تل ��ك ال�سم ��ات مبك ��را ا�سوة‬ ‫ببقي ��ة اع�ضاء الوفد ‪ ،‬وبع ��د حركة مكوكية‬

‫لعنا�صر االجه ��زة املعنية وخماطبات جرت‬ ‫عل ��ى وج ��ه ال�سرع ��ة ‪ ،‬مت منحن ��ا �سم ��ات‬ ‫الدخ ��ول لنلح ��ق بالوف ��د يف ام ��ارة را� ��س‬ ‫اخليمة ‪ .‬اما الوم�ضة االخرى ‪ ،‬فكان بطلها‬ ‫املدي ��ر التنفيذي لنادي االم ��ارات الريا�ضي‬ ‫يحي ��ى ال�شام�سي الذي و�ضع مالعب ناديه‬ ‫حتت ت�صرف منتخبن ��ا ال�شبابي كما اوعز‬ ‫بتوف�ي�ر حافل ��ة لتنق ��ل الفريق خ�ل�ال فرتة‬ ‫املع�سك ��ر التدريب ��ي ال ��ذي اقي ��م يف ام ��ارة‬ ‫را� ��س اخليمة قب ��ل ال�ش ��روع بالدخول يف‬ ‫اج ��واء التناف� ��س الر�سم ��ي الق ��اري ‪ ،‬وكم‬ ‫كنت �سعي ��دا اي�ضا مبوقف اال�شق ��اء عندما‬ ‫اخربين اكرث من م�س�ؤول حملي يف اللجنة‬ ‫املنظم ��ة بانه ��م عقدوا العزم عل ��ى االحتفاء‬ ‫مبنتخبن ��ا يف حالة ف ��وزه بكا� ��س البطولة‬ ‫والطواف بالكا�س يف �شوارع را�س اخليمة‬ ‫ف�ض�ل�ا على مرافقته اىل مط ��ار دبي يف زفة‬ ‫عر� ��س عربي ��ة بهيجة ‪ ،‬وكي ��ف يل ان ان�سى‬ ‫اي�ض ��ا موقف الزم�ل�اء يف اللجنة االعالمية‬ ‫للبطولة ملجموعتي الفجرية ورا�س اخليمة‬ ‫عندما عملوا كل ما بو�سعهم من اجل توفري‬ ‫ال�سك ��ن الالئ ��ق لكاتب ال�سط ��ور وبتكاليف‬ ‫منا�سبة مقارن ��ة بلهيب اال�سعار يف الفنادق‬ ‫وال�شقق الفندقي ��ة يف االمارتني ال�سيما يف‬ ‫االعياد وعطلة نهاية اال�سبوع ‪.‬‬ ‫حر�ص بورا‬

‫م ��درب منتخبن ��ا الوطن ��ي اال�سب ��ق ب ��ورا‬ ‫الذي قاد كتيبة اال�سود يف مناف�سات بطولة‬ ‫القارات التي اقيمت يف جنوب افريقيا عام‬ ‫‪ 2009‬ح�ضر اىل االمارات مع وفد منتخب‬ ‫�شباب قطر ب�صفة م�ست�شار وكان يف مقدمة‬ ‫م�شجع ��ي منتخبنا ال�شباب ��ي خالل خو�ضه‬

‫مناف�سات دوري املجموعات التي جرت يف‬ ‫امارة الفجرية وقد داب الرجل على ح�ضور‬ ‫املباري ��ات الث�ل�اث الت ��ي لعبه ��ا منتخبن ��ا‬ ‫م ��ع منتخب ��ات كوري ��ا اجلنوبي ��ة وال�صني‬ ‫وتايالن ��د عل ��ى الت ��وايل ‪ ،‬وعندم ��ا التقيته‬ ‫قبل التوج ��ه اىل امللعب ‪ ،‬كان يهم�س باذين‬ ‫بخ�صو� ��ص توقعاته لنتائج تل ��ك املباريات‬ ‫فا�صاب مرت�ي�ن واخط ��ا يف الثالثة واعني‬ ‫هنا نتيج ��ة املباراة مع املنتخ ��ب التايلندي‬ ‫كم ��ا حر� ��ص عل ��ى م�شارك ��ة اع�ض ��اء وفدنا‬ ‫فرحته ��م بالتاهل اىل ال ��دور ربع النهائي ‪،‬‬ ‫واىل جانب ما تقدم ‪ ،‬مل ي�ش�أ الرجل تفويت‬ ‫اية فر�صة نلتقي فيها اال وحتدث خاللها عن‬ ‫ذكرياته مع ا�سود الرافدين وانطباعاته عن‬ ‫الكرة العراقية عموما ‪.‬‬ ‫ا�صالة عراقية‬

‫د�أب عل ��ى احل�ض ��ور اىل مقر اقام ��ة الوفد‪،‬‬ ‫�سواء يف را� ��س اخليمة اوالفجرية ‪ ،‬قادما‬ ‫م ��ن دب ��ي ‪ ،‬حيث يعم ��ل هناك من ��ذ �سنني ‪،‬‬ ‫مل يابه لط ��ول الطري ��ق او مل�شاغله الكثرية‬ ‫واملت�شعبة ‪ ،‬بل كان حري�صا على ان يقف اىل‬ ‫جانب الفريق من خ�ل�ال التغطية االعالمية‬ ‫املتوا�صل ��ة لربنام ��ج �ص ��دى املالع ��ب ‪ ،‬بل‬ ‫تطل ��ب االمر يف بع�ض االحي ��ان ان مي�ضي‬ ‫ليلت ��ه بعيدا عن مقر عمل ��ه ‪ ،‬من اجل اكمال‬ ‫مهمته ‪ ،‬ان ��ه الزميل املبدع �س�ل�ام املنا�صري‬ ‫با�صالته العراقي ��ة ونكهته الب�صرية و�سمو‬ ‫اخالق ��ه ‪ ،‬حت ��ى بدا وكان ��ه جزء م ��ن الوفد‬ ‫‪ ،‬وم ��ن عل ��ى �سري ��ر املر� ��ض يف الوالي ��ات‬ ‫املتح ��دة االمريكي ��ة ‪ ،‬كان الزمي ��ل االخ ��ر‬ ‫عدنان اجلبوري يت�صل يوميا ليطمئن على‬ ‫او�ض ��اع الليوث ث ��م يبادر ملبارك ��ة �أي فوز‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫اق� � ّرت اللجن ��ة العليا النتخاب ��ات االندية‬ ‫الريا�ضي ��ة �صيغ ��ة جدي ��دة ال�ستكم ��ال‬ ‫ن�ص ��اب اجلمعي ��ات العمومي ��ة يف‬ ‫امل�ؤمت ��رات االنتخابي ��ة التكميلي ��ة م ��ن‬ ‫�ش�أنه ��ا ان تتم انعق ��اد اجلمعيات و�صوال‬ ‫النتخ ��اب املالكات ال�شاغ ��رة يف جمال�س‬ ‫االندية الريا�ضية يف عموم البالد‪.‬‬ ‫�أعل ��ن ذل ��ك رئي� ��س اللجن ��ة االعالمي ��ة‬ ‫النتخاب ��ات االندي ��ة الريا�ضي ��ة ح�س�ي�ن‬ ‫عل ��ي ح�س�ي�ن‪ ،‬مبين� � ًا ان اللجن ��ة العلي ��ا‬ ‫ويف �آخ ��ر اجتم ��اع ر�سمي له ��ا اق ّرت ان‬ ‫تق ��ام امل�ؤمترات االنتخابي ��ة التكميلية بـ‬ ‫"اعتب ��ار اكتمال الن�صاب بح�ضور ثلثي‬ ‫اع�ض ��اء اجلمعي ��ة العمومي ��ة للنادي يف‬ ‫الي ��وم االول املحدد القام ��ة امل�ؤمتر"‪ ،‬ثم‬ ‫ا�ستطرد مو�ضح ًا" ويف حال عدم اكتمال‬ ‫الن�ص ��اب يف الي ��وم االول‪� ،‬سينعق ��د‬ ‫امل�ؤمت ��ر االنتخاب ��ي التكميل ��ي يف اليوم‬ ‫التايل مبا�شرة باعتب ��ار اكتمال الن�صاب‬ ‫بع ��دد احلا�ضرين يف الي ��وم التايل مهما‬ ‫كان عددهم"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن اي�ض� � ًا ان اللجن ��ة التنفيذي ��ة‬ ‫النتخاب ��ات االندي ��ة الريا�ضي ��ة ا�صدرت‬

‫امل�سكوف والكباب‬

‫طيل ��ة مكوث ��ه برا� ��س اخليم ��ة ‪ ،‬ا�صبح وفد‬ ‫منتخبنا ال�شبابي زائ ��را �شبه دائم للمطعم‬ ‫العراقي يف االمارة ‪ ،‬من اجل ك�سر الروتني‬ ‫الغذائ ��ي اليوم ��ي والع ��ودة اىل االكالت‬ ‫العراقي ��ة كال�سم ��ك امل�سك ��وف والق ��وزي‬ ‫والكب ��اب م�صحوب ��ة بالطر�ش ��ي النجف ��ي‬ ‫وال�شاي العراقي اخلال�ص ‪ ،‬فكانت ال�سعادة‬ ‫ترت�س ��م على وجوه الالعبني ‪ ،‬بعد ان طالت‬ ‫ف�ت�رة ال�سفر وبدا احلن�ي�ن اىل الوطن يدب‬ ‫يف النفو� ��س ‪ ،‬بيد اننا افتقدنا لتلك االكالت‬ ‫خ�ل�ال وجودن ��ا يف الفجرية ‪ ،‬لع ��دم وجود‬ ‫مطع ��م عراقي يف االمارة املذك ��ورة ‪ ،‬وبعد‬ ‫كل ماذكرت ��ه ‪ ،‬ارج ��و ان اك ��ون ق ��د وفق ��ت‬ ‫يف نقل ماج ��ادت به امل�شارك ��ة العراقية يف‬ ‫احل ��دث الكروي القاري بكل امانة وجترد ‪،‬‬ ‫واعت ��ذر ان كنت قد ق�صرت ب�شيء ‪ ،‬متمنيا‬ ‫ملنتخبنا ال�شبابي التوفيق والنجاح مبهمته‬ ‫املقبلة يف مونديال تركيا ال�شبابي ‪.‬‬

‫جودو �شرطة العراق تع�سكر يف اودي�شو غري را�ض عن م�ستوى اجلوية و الظاهرية يرف�ض اللعب يف اربيل‬ ‫م�صر حت�ضريا للبطولة العربية‬ ‫القاهرة – ابراهيم حممد �شريف‬

‫و�صل العا�صم ��ة امل�صرية القاهرة �صباح‬ ‫ام� ��س االربع ��اء الثام ��ن والع�شري ��ن من‬ ‫ال�شه ��ر احل ��ايل وف ��د ن ��ادي ال�شرط ��ة‬ ‫العراقي باجلودو القامة مع�سكر تدريبي‬ ‫ي�ستم ��ر ملدة ع�شرة ايام حت�ضريا لبطولة‬ ‫ال�شرط ��ة العربي ��ة املزم ��ع اقامته ��ا يف‬ ‫اجلزائ ��ر للف�ت�رة م ��ن ‪ 11-7‬م ��ن كانون‬ ‫االول املقبل‪.‬‬ ‫ويتال ��ف وفد ن ��ادي ال�شرطة م ��ن العميد‬ ‫مه ��دي �ش ��واي مريه ��ج رئي�س ��ا للوف ��د‬ ‫وعدنان اكرب حمم ��د علي مديرا وم�شرفا‬ ‫للفري ��ق واحم ��د جا�س ��م حمم ��د مدرب ��ا‬ ‫وحيدر رزاق جب ��ار حكما و(‪ ) 10‬ع�شرة‬ ‫العب�ي�ن هم ( جا�سم غ ��ايل فري – �صبيح‬ ‫حا�شو� ��ش ح�س�ي�ن – عب ��د الق ��ادر مي�سر‬ ‫حممد – عبا� ��س عامر زويد – احمد عبد‬ ‫العظي ��م �سلم ��ان – مع ��ن عب ��د ال�صاحب‬ ‫عب ��ود – ح�س�ي�ن عل ��ي ح�س�ي�ن – ه ��ادي‬ ‫علي هادي – كاظم جواد كاظم – ح�سني‬ ‫حممد ح�سن )‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫اودي�ش ��و غري را�ض عن م�ستوى اجلوية‬ ‫و الظاهرية يرف�ض اللعب يف اربيل‬ ‫�أكد ن ��ادي الق ��وة اجلوية‪ ،‬الأربع ��اء‪� ،‬إن‬ ‫"فري ��ق الظاهري ��ة الفل�سطين ��ي رف� ��ض‬ ‫مق�ت�رح الق ��وة اجلوية بخو� ��ض مباراة‬ ‫الإي ��اب ب�ي�ن الفريقني يف كا� ��س االحتاد‬ ‫العربي املق ��رر اقامته ��ا يف اخلام�س من‬ ‫كان ��ون الأول املقبل‪،‬على ملعب فران�سوا‬ ‫حري ��ري يف مدين ��ة اربي ��ل"‪ ،‬مبين ��ا �أن‬ ‫"الفري ��ق الفل�سطين ��ي �أكد ب� ��أن الو�ضع‬ ‫الأمن ��ي يف مدين ��ة اخللي ��ل ي�ساع ��د على‬ ‫�إقامة مباراة الإياب بني الفريقني"‪.‬‬ ‫وقال م ��درب حرا�س مرمى الفريق ها�شم و�أع ��رب م ��درب فري ��ق الق ��وة اجلوي ��ة‬ ‫خمي� ��س لـ"ال�سومرية ني ��وز" �أن "فريق لك ��رة الق ��دم‪ ،‬الأربع ��اء‪ ،‬عن ع ��دم ر�ضاه‬ ‫اجلوي ��ة لي�س لدي ��ه �أي ت ��ردد او ممانعة ع ��ن م�ست ��وى فريق ��ه يف مباراته ��م‬ ‫يف خو�ض املب ��اراة الثانية بني الفريقني الت ��ي خا�ضوه ��ا ام ��ام �شب ��اب الظاهرية‬ ‫على ملعب الن ��ادي الفل�سطيني"‪ ،‬م�ؤكدا الفل�سطيني رغم فوزه بثالثة اهداف‪.‬‬ ‫�أن "وف ��د الفري ��ق �سيغ ��ادر يف الأول من وقال �أي ��وب اودي�شو لـ"�شف ��ق نيوز" ان‬ ‫كان ��ون الأول املقب ��ل‪� ،‬إىل الأردن وم ��ن "الالعبني فقدوا الرتكيز ومل يطبقوا ما‬ ‫ث ��م �إىل فل�سط�ي�ن خلو� ��ض املب ��اراة يف طلب منهم وكانوا دون امل�ستوى"‪.‬‬ ‫ولف ��ت اودي�ش ��و اىل انه �شخ� ��ص اماكن‬ ‫اخلام�س من كانون الأول املقبل"‪.‬‬ ‫اخلل ��ل والثغ ��رات التي رافق ��ت الفريق‪،‬‬ ‫اودي�شو يعد باملعاجلة‬

‫اقرار�صيغة جديدة الكمال الن�صاب يف االنتخابات التكميلية لالندية ال�شهر املقبل‬ ‫جدوال خا�صا مبواعي ��د اقامة امل�ؤمترات‬ ‫االنتخابية التكميلي ��ة لالندية الريا�ضية‬ ‫يف عموم مناطق العراق حيث "�ستنطلق‬ ‫تباع� � ًا يف احلادي ع�شر م ��ن �شهر كانون‬ ‫االول املقب ��ل"‪( .‬جدول املواعيد مبني يف‬ ‫املرفق املحلق )‪.‬‬ ‫وعل ��ل علي ال�صيغة اجلديدة التي اق ّرتها‬ ‫اللجنة العليا ب�أنها ح ًال مو�ضوعي ًا القامة‬ ‫ال�ؤمت ��رات التكميلي ��ة بع ��د ان "التف ��ت‬ ‫م�ل�اكات وزارة ال�شب ��اب اىل عم ��ل كتلي‬ ‫يف اغل ��ب اجلمعي ��ات العمومي ��ة ي�سعى‬ ‫لتعطيل اقامة النتخابات التكميلية"‪.‬‬ ‫�صيغة �ستحقق مبتغياتها‬ ‫واردف عل ��ي قائ�ل ً�ا ان اعتم ��اد ال�صيغ ��ة‬ ‫اجلدي ��دة "يف انعقاد اجلمعية العمومية‬ ‫الي ناد يف اليوم التايل مبا�شرة وباعتماد‬ ‫احلا�ضرين فقط مهما كان عددهم �سيلزم‬ ‫اجلمي ��ع بتبن ��ي ر�أي ��ه االنتخاب ��ي يف‬ ‫قاع ��ة امل�ؤمت ��ر ولي� ��س يف حلق ��ات الكتل‬ ‫االنتخابي ��ة قبل موعد امل�ؤمت ��ر"‪ ،‬منوه ًا‬ ‫اىل ان التكت�ل�ات االنتخابي ��ة "�أمر دراج‬ ‫وطبيع ��ي يف اي تناف� ��س انتخاب ��ي على‬ ‫ان المت�ض ��ي اهدافه اخلا�ص ��ة وال�ضيقة‬ ‫لتعطيل العملية برمتها"‪.‬‬ ‫ي�ش ��ار اىل ان العدي ��د م ��ن امل�ؤمت ��رات‬

‫يتحق ��ق وال ميك ��ن ان ان�س ��ى دموع ��ه وهو‬ ‫يكلمني ب�ص ��وت حزين يف اعق ��اب خ�سارة‬ ‫املب ��اراة النهائي ��ة ام ��ام املنتخ ��ب الك ��وري‬ ‫اجلنوب ��ي ب ��ركالت احل ��ظ الرتجيحي ��ة ‪،‬‬ ‫وم ��ن الدوحة كان قلب الدكت ��ور عبد القادر‬ ‫زين ��ل يخفق حبا بالعراق و�شبابه من خالل‬ ‫توا�ص ��ل ات�صاالت ��ه اليومي ��ة ال�سيم ��ا بع ��د‬ ‫التاه ��ل اىل ال ��دور ربع النهائ ��ي ‪ ،‬وقد كنت‬ ‫ارف ��ده باملعلومات عندما علم ��ت انه انتدب‬ ‫حملال يف قناة الدوري والكا�س ‪.‬‬

‫االنتخابية التكميلي ��ة للكثري من االندية‬ ‫الريا�ضي ��ة كانت تعطل ��ت ومل تقم ب�سبب‬ ‫عدم اكتم ��ال ن�صاب اجلمعيات العمومية‬ ‫له ��ا بوجه تعطيلي متعمد جل�أت اليه كتل‬ ‫انتخابية يف تلك اجلمعيات‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان اللجنة التنفيذية النتخابات‬ ‫االندي ��ة الريا�ضي ��ة كان ��ت ت�سلم ��ت‬ ‫قوائ ��م الهيئ ��ات العام ��ة ل� �ـ ‪ 298‬نادي� � ًا‬ ‫ريا�ضي ًا‪،‬اقام ��ت ل� �ـ ‪ 253‬منه ��ا م�ؤمترات‬ ‫واجل ��ت‪ 45‬نادي ًا ‪،‬حيث اف�ضت‬ ‫انتخابية ّ‬

‫امل�ؤمت ��رات االنتخابي ��ة النبث ��اق ‪228‬‬ ‫هيئ ��ة اداري ��ة بن�ص ��اب كام ��ل فيم ��ا بقي‬ ‫‪ 25‬نادي ��ا يحت ��اج اىل م�ؤمت ��ر انتخاب ��ي‬ ‫تكميلي‪،.‬وهذا يعن ��ي ان املرحلة الثانية‬ ‫املقبلة ت�ستلزم اقامة ‪ 70‬م�ؤمترا انتخابي ًا‬ ‫توزعت بني ‪ 45‬م�ؤج ًال و‪ 25‬تكميلي ًا‪.‬‬ ‫اىل ذل ��ك ا�ص ��درت اللجن ��ة التنفيذي ��ة‬ ‫النتخاب ��ات االندي ��ة الريا�ضي ��ة ج ��دو ًال‬ ‫نهائي ��ا مبواعي ��د امل�ؤمت ��رات االنتخابية‬ ‫التكميلية لالندية الريا�ضية التي حتتاج‬

‫القامته ��ا اذ �ستق ��ام يف ‪2012/ 12/11‬‬ ‫انتخاب ��ات اندي ��ة املين ��اء م ��ن الب�ص ��رة‬ ‫وال�سماوة من املثنى نادي وو�سام املجد‬ ‫من بغداد‪ /‬الكرخ واال�شوري من كركوك‬ ‫وملتق ��ى الها�شمي ��ة م ��ن باب ��ل وملتق ��ى‬ ‫املهناوي ��ة م ��ن الديوانية وملتق ��ى املجد‬ ‫من بغ ��داد‪ /‬الر�صاف ��ة ويف اليوم التايل‬ ‫انتخاب ��ات اندي ��ة فت ��اة كرك ��وك وباب ��ل‬ ‫م ��ن الديواني ��ة‬ ‫وملتقى النجمة ‬ ‫م ��ن الب�ص ��رة‬ ‫وملتقى ام ق�صر ‬ ‫وملتق ��ى اله�ل�ال م ��ن بغ ��داد‪ /‬الر�صاف ��ة‬ ‫وي ��وم ‪ 12/ 13‬انتخاب ��ات اندي ��ة باب ��ا‬ ‫كرك ��ر م ��ن كرك ��وك ون ��ادي القا�س ��م م ��ن‬ ‫باب ��ل والدغارة م ��ن الديواني ��ة والن�صر‬ ‫وال�سالم م ��ن بغ ��داد ‪ /‬الك ��رخ وملتقى‬ ‫الر�صاف ��ة م ��ن بغ ��داد‪ /‬الر�صاف ��ة وي ��وم‬ ‫‪ 12/14‬ن ��ادي تلعف ��ر من نين ��وى ودمج‬ ‫ناديي الكرد الفيلي ��ة والفيليةمن بغداد‪/‬‬ ‫م ��ن‬ ‫الر�صافة وملتقى ال�شامية ‬ ‫الديواني ��ة وملتق ��ى قلع ��ة �سك ��ر م ��ن ذي‬ ‫ق ��ار ويف الي ��وم التايل ن ��ادي العمال من‬ ‫بغداد‪ /‬الكرخ ون ��ادي الكوت من وا�سط‬ ‫ويوم ‪ 12/18‬ملتقى التاجي م ��ن‬ ‫بغ ��داد‪ /‬الك ��رخ ويف اليوم الت ��ايل نادي‬ ‫الرتاث للزورخانة بغداد‪ /‬الكرخ ‪.‬‬

‫وانه �سيعمل عل ��ى معاجلتها يف املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وكان فريق القوة اجلوية قد فاز الثالثاء‬ ‫على �ضيفه الظاهرية الفل�سطيني بثالثة‬ ‫�أه ��داف نظيف ��ة‪ ،‬وذل ��ك �ضم ��ن مباريات‬ ‫ال ��دور االول م ��ن بطول ��ة ك�أ� ��س االحتاد‬ ‫العرب ��ي الت ��ي �ضيفه ��ا ملع ��ب فران�س ��و‬ ‫حريري باربيل‪ ،‬حيث تناوب على احراز‬ ‫�أه ��داف الفوز عل ��ي �سعد وهم ��ام طارق‬ ‫وحمادي �أحمد‪..‬‬

‫الطب الريا�ضي يقيم حما�ضرة عن‬ ‫خماطر املن�شطات يف اجلامعة التكنولوجية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫اقامت دائ ��رة الطب الريا�ضي يف وزارة‬ ‫ال�شب ��اب والريا�ض ��ة حما�ض ��رة علمي ��ة‬ ‫ب�شان ت�أثري املن�شطات على ال�شباب على‬ ‫قاع ��ة املرحوم جا�س ��م احلياين يف ق�سم‬ ‫هند�س ��ة االنت ��اج واملع ��ادن يف اجلامعة‬ ‫التكنولوجي ��ة ي ��وم الثالث ��اء بح�ض ��ور‬ ‫رئي� ��س الق�س ��م الدكت ��ور حمم ��د هلي ��ل‬ ‫‪.‬والق ��ى الدكت ��ور �سع ��د ح�س ��ن عبا� ��س‬ ‫اخ�صائ ��ي جراح ��ة العظ ��ام واملفا�ص ��ل‬ ‫حما�ضرة قيمة ع ��ن تاثري املن�شطات ‪ ،‬اذ‬ ‫بد�أ حديثه بنبذة خمت�صرة عن املن�شطات‬ ‫عرب الت�أريخ وبداي ��ة انت�شارها‪.‬وانواع‬ ‫املن�شط ��ات والفرتة الزمنية التي اليجب‬ ‫تناوله ��ا م ��ن قب ��ل الريا�ض ��ي واو�ض ��ح‬ ‫املحا�ض ��ر ان الط ��رق الت ��ي يت ��م الك�شف‬

‫م ��ن خاللها على الريا�ض ��ي الذي يتناول‬ ‫املن�شطات تت ��م عن طريق حتليل االدرار‬ ‫للك�ش ��ف عن بقايا املن�ش ��ط وحتليل الدم‬ ‫ا�ضافة اىل حتلي ��ل ب�صيالت ال�شعر ‪.‬من‬ ‫جانبه ثم ��ن رئي�س ق�سم امل ��واد الدكتور‬ ‫حمم ��د هليل حاف ��ظ اجله ��د الكبري الذي‬ ‫تبذله وزارة ال�شباب والريا�ضة من خالل‬ ‫تقدمي كافة ان ��واع الدع ��م واال�سناد اىل‬ ‫القطاع ال�شباب ��ي والريا�ضي ف�ضال على‬ ‫االن�شط ��ة املتنوع ��ة منها تق ��دمي الن�صح‬ ‫واالر�ش ��اد لل�شب ��اب الريا�ضي مبا يتعلق‬ ‫باملن�شط ��ات وبي ��ان خماطره ��ا لتوعي ��ة‬ ‫ال�شباب واالخ ��ذ بيدهم اىل بناء ريا�ضة‬ ‫نظيف ��ة خالي ��ة م ��ن الغ� ��ش والتالع ��ب ‪،‬‬ ‫وان املحا�ض ��رات ت�سهم بتثقيف ال�شباب‬ ‫الريا�ضي واملحافظة على حياتهم من افة‬ ‫املن�شطات ‪.‬‬


‫‪No.(376) - 29 , Thursday ,November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫الأ�ساتذة اجلامعيون وقانون التقاعد‬

‫ما املهم‪� ..‬أن ي�ستمر العطاء �أم يغادر ا�صحاب اخلربة اىل بيوتهم؟‬ ‫من املعروف يف كل بلدان العامل ان اال�ستاذ اجلامعي غري م�شمول بقانون �سن التقاعد‪ ،‬خ�صو�صا من ميتلك �شهادة اال�ستاذية لأنه يكون قد‬ ‫و�صل يف �أوا�سط �أو �أواخر �سنني حياته قمة الن�ضج العلمي واخلربة ما يجعل وجوده مهما يف احلياة اجلامعية والعلمية‪ .‬قبل �سنوات كان‬ ‫هذا هو الو�ضع يف اجلامعات العراقية‪ ،‬اىل ان �صدر قانون التقاعد اخلا�ص باا���ساتذة اجلامعيني الذي ين�ص على احالة اال�ستاذ اجلامعي‬ ‫اىل التقاعد يف �سن اخلام�سة وال�ستني‪ .‬وبعد ارتفاع ا�صوات معار�ضة لهذا القرار‪� ،‬صدر التعديل الذي اقره جمل�س النواب يف العام ‪2012‬‬ ‫بناء على طلب او حاجة الكلية او اجلامعة‪ ،‬ومع ذلك مازالت هنالك‬ ‫والذي يرفع �سن التقاعد ال�صحاب الدرجات العلمية اىل �سن ال�سبعني ً‬ ‫اعرتا�ضات وا�ستنكار يف االو�ساط العلمية واجلامعية لهذا القرار‪ ..‬فلماذا؟‬ ‫وفاء �أحمد‬ ‫الن ب �ن��اءه ي �ح �ت��اج � �س �ن��وات‪ ،‬فربما‬ ‫يمكن بناء الطبيب او المهند�س او اي‬ ‫حرفي وتعليمه او تدريبه في �سنة او‬ ‫�سنتين‪ ،‬لكن اال�ستاذ الجامعي يحتاج‬ ‫ال��ى �سنوات طويلة لينهي رحلته مع‬ ‫البحوث والدرا�سات‪ .‬لذا فان معالجة‬ ‫النق�ص في الخبرات العلمية والكفاءات‬ ‫يجب ان يكون من خالل تطوير حملة‬ ‫ال�شهادات العليا من الخريجين الجدد‬ ‫وت�أهيلهم من خالل ار�سالهم في بعثات‬ ‫او جلب ا�ساتذة وخبراء لتطويرهم‬ ‫كي يحل ه�ؤالء محل الخبرات القديمة‬ ‫في حالة رغبتهم في التقاعد‪ ،‬اي ان‬ ‫اال� �س �ت��اذ ال�ج��ام�ع��ي ��ص��اح��ب الخبرة‬ ‫والكفاءة ال يحال ال��ى التقاعد وانما‬ ‫يطلب هو احالته في حالة المر�ض او‬ ‫العجز‪ ،‬ويظل يعمل طالم بقي قادرا‬ ‫على العطاء"‪.‬‬ ‫وي�شير الب�صري الى ان حل الم�شكلة‬ ‫اليمكن ان يكون بخلق واح��دة اكبر‬ ‫منها‪ ،‬فتقاعد هذه النخبة يخلق فراغا‬ ‫ف��ي الجامعات وي��وق��ف عجلة تطور‬ ‫العلم ونموه في البلد الذي هو بحاجة‬ ‫�شديدة الى التطور والنمو في و�ضعه‬ ‫الحالي"‪.‬‬

‫الترقيات ت�أخذ ن�ص العمر‬ ‫ت�شير الدكتورة (نجاح فهد)‪ /‬دكتوراه‬ ‫علم اجتماع ال��ى "ان عمر ‪ 65‬او ‪70‬‬ ‫ال ي�ع�ن��ي ان االن �� �س��ان دخ ��ل مرحلة‬ ‫ال�شيخوخة‪ ،‬فهنالك الكثير من النا�س‬ ‫رج��اال ون�ساء يكونون ق��ادري��ن على‬ ‫العطاء حتى بعد بلوغهم الثمانين"‪.‬‬ ‫وت��و��ض��ح ال��دك �ت��وره ن�ج��اح مايتعلق‬ ‫ب��اال��س��ات��ذة الجامعيين "ان اال�ستاذ‬ ‫الجامعي يخ�ضع ل�ق��ان��ون الترقيات‬ ‫العلمية ال��ذي ي�شترط م��رور �سنوات‬ ‫معينة على الخدمة ـ اي ان الحا�صل‬ ‫ع �ل��ى � �ش �ه��ادة م��اج���س�ت�ي��ر ودك� �ت ��وراه‬ ‫يحتاج الى ثالث �سنوات بعد التعيين‬ ‫للح�صول على لقب مدر�س ‪ ،‬ومثلها‬ ‫اخ� ��رى ل�ل�ح���ص��ول ع �ل��ى ل �ق��ب ا�ستاذ‬ ‫م�ساعد ‪ ،‬واربع �سنوات للح�صول على‬ ‫لقب اال�ستاذية ‪ ،‬ما يجعل عدد ال�سنوات‬ ‫ال�ت��ي يحتاجها للح�صول على اعلى‬ ‫لقب هي ع�شرة في حالة انه ا�ستمر في‬ ‫الترقية دون توقف او ظرف عائق ‪ ،‬او‬

‫ان الترقية مرت ب�سال�سة في الدوائر‬ ‫والجامعة‪ .‬ف�أغلب االحيان ت�ستغرق‬ ‫ترقية اال��س�ت��اذ ال��ى درج��ة علمية من‬ ‫المعامالت واالج��راءات االداري��ة �سنة‬ ‫او اك �ث��ر م��ا يجعل ع��ام��ل ال��زم��ن في‬ ‫غير �صالح اال�ستاذ ‪ ،‬مع االخ��ذ بنظر‬ ‫االعتبار ا�صال ان اال�ستاذ عندما ح�صل‬ ‫على �شهادة الماج�ستير والدكتوراه‬ ‫لي�س �شرطا ان يكون ح�صل هذا بعد‬ ‫تخرجه ف��ورا ‪ ،‬اي بعد ح�صوله على‬ ‫البكلوريو�س‪ ،‬بل ربما ا�ستغرق ذلك‬ ‫وقتا في التناف�س للح�صول على مقعد‬ ‫في الدرا�سات العليا‪ .‬وفي ح�ساب كل‬ ‫هذه الظروف يكون اال�ستاذ قد ح�صل‬ ‫على لقب اال�ستاذية واحيانا ما بعد‬ ‫اال�ستاذية وهو في الخم�سين او اكثر‬ ‫من العمر‪ ..‬فكيف يكاف�أ ب�إحالته على‬ ‫التقاعد بعد تلك ه��ذه ال�سنوات من‬ ‫الن�ضال في الح�صول على الترقيات‬ ‫العلمية والبحث والدرا�سة؟"‬

‫عالجوا الم�شكلة ب�أكبر منها‬ ‫ان ال�م���ش�ك�ل��ة ال��ت��ي واج� �ه ��ت البلد‬ ‫ف��ي ال �� �س �ن��وات االخ� �ي ��رة‪ ،‬ب��ل ومنذ‬ ‫ال�ت���س�ع�ي�ن��ات ه��ي ه �ج��رة ال �ك �ف��اءات‬ ‫وال�ع�ق��ول‪ ،‬ا�ضافة ال��ى م��ا تعر�ض له‬ ‫ا�صحابها من ت�صفية واغتياالت في‬ ‫�سنوات االق�ت�ت��ال الطائفي م��ا يجعل‬ ‫التعامل مع ملف اال�ساتذة الجامعيين‬ ‫ح�سا�سا‪ .‬اال��س�ت��اذ (رع��د الب�صري)‪/‬‬ ‫ماج�ستير اع�لام ي�صف الحاجة الى‬ ‫الكفاءات �أنها م�شكلة تحتاج الى وقفة‪،‬‬ ‫مو�ضحا "برغم ان وزارة التعليم‬ ‫العالي في ال�سنوات االخ�ي��رة فتحت‬ ‫ال�ب��اب على م�صراعيه لتوفير فر�ص‬ ‫ال��درا� �س��ات العليا واع� ��ادت المرقنة‬ ‫قيودهم‪ ،‬اال ان الحاجة ماتزال قائمة‬ ‫لي�س الى حاملي ال�شهادات العليا بل‬ ‫الى حاملي الدرجات العلمية‪ .‬فحملة‬ ‫الماج�ستير والدكتوراه كثيرون الآن ‪،‬‬ ‫وبع�ض الكليات تغ�ص بهم ‪ ،‬لكن تعاني‬ ‫معظم الكليات والجامعات من اال�ساتذة‬

‫الذين يحملون درج��ات اال�ستاذية اي‬ ‫(ال�ب��روف�ي���س��ور) واال� �س �ت��اذ الم�ساعد‬ ‫ومابعد اال�ستاذية‪ .‬ه ��ؤالء هم الذين‬ ‫تن�سب اليهم درج��ة الر�صانة العلمية‬ ‫الي كلية او جامعة ا�ضافة الى كونهم‬ ‫ا�سا�سيين في تدري�س طلبة الدرا�سات‬ ‫العليا‪ ،‬ف�لا ي�سمح لال�ستاذ بتدري�س‬ ‫طلبة الدرا�سات العليا اال اذا كان حامال‬ ‫للدكتورا ولدرجة ا�ستاذ م�ساعد على‬ ‫اق��ل تقدير‪ .‬ه��ذه النخبة قليلة ب�سبب‬ ‫ما تعر�ضت له من تقتيل وتهديد ادى‬ ‫الى هجرة العديد منهم خالل �سنوات‬ ‫الت�سعينات او ما بعد ‪ ،2003‬اي ان‬ ‫البلد يعاني من نق�ص في هذه النخبة‪،‬‬ ‫ل��ذا ف��ان اح��ال��ة اال��س��ات��ذة ف��ي �سن ‪65‬‬ ‫او حتى ‪ 70‬ال ��ذي ج��اء ف��ي التعديل‬ ‫يعتبر غبنا بحق البلد والم�ستوى‬ ‫العلمي‪ ،‬لأن اال�ستاذ حتى �إن احيل‬ ‫الى التقاعد ف�إنه �سيحتفظ براتب عالي‬ ‫ويتفرغ للبحوث ‪ ،‬لكن الجامعة هي‬ ‫من �ستخ�سر كفاءة ي�صعب تعوي�ضها‬

‫كان يحلم بالتقاعد‬ ‫�أح���د اال� �س��ات��ذة ق���ض��ى ف��ي الجامعة‬ ‫الم�ستن�صرية وقبلها في جامعة بغداد‬ ‫نحو ‪� 46‬سنة خدمة‪ ،‬اي انه بلغ الثانية‬ ‫وال�سبعين‪ ،‬وعندما طلب التقاعد لم‬ ‫يمنح له فمات بح�سرته‪ .‬هذه الحادثة‬ ‫رواه ��ا اال��س�ت��اذ (محمد جا�سم)‪/‬لغة‬ ‫عربية م�ضيفا "ا�صيب احد اال�ساتذة‬ ‫في العام ‪ 2007‬بجلطة في القلب وكان‬ ‫ق��د ق�ضى ج��ل حياته ف��ي خدمة العلم‬ ‫وال�ب�ح��ث ورغ ��ب ف��ي التقاعد لل�سفر‬ ‫وال �ع�لاج واك �م��ال درا��س��ات��ه العلمية‪،‬‬ ‫لكن الجامعة �آن��ذاك لم تكن قد �أقرت‬ ‫قانون الخدمة الجامعية والتقاعد ما‬ ‫ح��ول حياة اال�ستاذ ال��ى جحيم وهو‬ ‫ي�ج��ري الك�م��ال معاملة التقاعد حتى‬ ‫مات مري�ضا قبل ان يكملها"‪ .‬وي�ضيف‬ ‫ج��ا��س��م "في ذل ��ك ال��وق��ت ك ��ان احالة‬ ‫ا��س�ت��اذ على التقاعد ام ��را �صعبا بل‬ ‫م�ستحيال‪ .‬نحن ال ندعو الى ذلك ولكن‬ ‫نتوخى ان ت�ك��ون هنالك ع��دال��ة بين‬ ‫حاجة الجامعات ال��ى ه��ذه الكفاءات‬ ‫ورغبة اال�ساتذة ‪ ،‬اي ان يحال اال�ستاذ‬ ‫ال��ى التقاعد عند طلبه ولي�س ب�شكل‬ ‫اجباري‪ ،‬فربما هو ما زال ق��ادرا على‬

‫الدكتور عبد الله احلديثي‪ /‬عميد كلية الآداب‪ /‬اجلامعة العراقية‬ ‫بناه ال�سابقون‪ .‬كما ان من المعروف‬ ‫العطاء"‪.‬‬ ‫والتقينا الدكتور عبد الله الحديثي‪ /‬في العالم ان موقع اي جامعة يقا�س‬ ‫عميد كلية الآداب ب�ش�أن هذه الم�س�ألة بالهيئة التدري�سية‪ ،‬ف ��اذا ك��ان��ت من‬ ‫اال�سماء الالمعة والكفاءات فيحكم على‬ ‫فقال ‪:‬‬ ‫ ال�شك ان الكفاءات ‪ ،‬وال�سيما اال�ساتذة الجامعة بانها تحتل ال�صدارة‪ ،‬اما اذا‬‫ال ��رواد ‪ ،‬لديهم الخبرة الطويلة في كانت الهيئة التدري�سية ت�ضم ا�شخا�صا‬ ‫التدري�س والعمل الجامعي والبحث‪ ،‬غير معروفين عالميا او من ال�شباب‬ ‫ك�م��ا ان ل�ه��م دورا ك�ب�ي��را ف��ي تطوير ف�ه��ؤالء و�إن ك��ان��وا ه��م الم�ستقبل اال‬ ‫ال�ج��ام�ع��ات ال�ع��راق�ي��ة ب�م��ا ل��دي�ه��م من انهم يحتاجون الخبرة والتطوير"‪.‬‬ ‫خبرات‪ ،‬وبنا ًء على هذا فان بقاء هذه وعن اهمية الكفاءات وعالقتها بال�سن‬ ‫الكفاءات في الجامعات هو �ضرورة التقاعدي ذكر الدكتور الحديثي "ان‬ ‫ملحة لديمومة الجامعات وللتطوير عمر الن�ضج العلمي هو بعد الخم�سين‬ ‫المطلوب والمن�شود‪ ،‬ف�ضال ع��ن ان او ال�ستين‪ .‬فاال�ستاذ الجامعي اليوجد‬ ‫ه�ؤالء الرواد لي�س لهم ف�ضل التدري�س له قانون تقاعد اال اذا حدث له مر�ض‬ ‫وال �ب �ح��ث ب��ل دور ال �ت��دري��ب‪ .‬فجيل او حالة ج�سمانية او فكرية‪ ،‬ام��ا اذا‬ ‫ال�شباب من التدري�سيين لي�س لديهم ك��ان ق� ��ادرا‪ ،‬فلي�ستمر ع �ط��ا�ؤه لآخر‬ ‫الخبرة والكفاءة والتراكم الموجود لحظة‪ ،‬كما قال اجدادنا (من المحبرة‬ ‫عند ه�ؤالء الرواد‪ ،‬والمطلوب ان تنقل الى المقبرة)‪.‬‬ ‫هذه الخبرة والتراكم الى ال�شباب حتى دور ه�ؤالء لي�س بال�ضرورة ان يكون‬ ‫تكتمل الم�سيرة‪ .‬لذا ا�ستدرك مجل�س ف��ي ت��دري����س طلبة البكلوريو�س بل‬ ‫ال �ن��واب الموقر م��ا فاته ف��ي التعديل ف��ي التخطيط وال�ت�ن�ظ�ي��ر وتدري�س‬ ‫ال �� �س��اب��ق ف ��أ� �ص��در ال �ق��ان��ون الجديد طلبة الماج�ستير والدكتوراه‪ ،‬بل ان‬ ‫‪ ،‬ال�ت�ع��دي��ل ال �ث��ان��ي ل �ق��ان��ون الخدمة هنالك ف��ي بع�ض ال�ج��ام�ع��ات مرحلة‬ ‫الجامعية الذي اقر ل�سنة ‪ .2008‬جاء مابعد الدكتوراه‪ ،‬فاذا ا�ستحدثت هذه‬ ‫ال�ت�ع��دي��ل ف��ي ‪ 2012‬ح�ي��ث ا�ستدرك المرحلة في العراق فمن يدر�س ه�ؤالء؟‬ ‫ماجرى في التعديل االول فيما يخ�ص من الم�ؤكد �سنحتاج اليهم"‪.‬‬ ‫العمر‪ ،‬فلو كان طبق لفقدت الجامعات وجدد الدكتور الحديثي ثقته العالية‬ ‫ب��وزارة التعليم العالي‪ ،‬داعيا اياها‬ ‫الكثير من الكفاءات"‪.‬‬ ‫ودع��ا ال��دك�ت��ور الحديثي "الوزارات الى عدم التفريط بهذه الكفاءات قائال‬ ‫ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي " خ�سرنا الكثير من الكفاءات ب�سبب‬ ‫بالذات تفعيل التعديل الجديد ال�ستثمار ظ ��روف ال�ب�ل��د م�م��ن ت�ع��ر��ض��وا للقتل‬ ‫خبرات ه�ؤالء الرواد لتطوير الخبرات والتهجير وعلينا الحفاظ على ما تبقى‬ ‫وبناء ال�شباب‪ ،‬كي يكمل الالحق ما لدينا من ثروات ب�شرية"‪.‬‬

‫لغة هااليام ‪ ..‬وهيالكم تعرفون!‬

‫العال�س قال لل�صكاك دير بالك من احلديقة ‪ ..‬وه�ش ترة احلاتة جتي !‬ ‫ميام عامر‬

‫�سادت يف او�ساط ال�شباب‬ ‫لغة غري مفهومة لغريهم ‪،‬‬ ‫متخذين منها �شفرة وترميز‬ ‫‪ ،‬وقد حتتاج اىل حملل لغوي‬ ‫كي يتمكن من حتليل معانيها‬ ‫وفك رموزها‪ .‬واال قولوا يل ما‬ ‫معنى هذه الكلمات ‪ :‬ال�صاكة‬ ‫‪،‬التالف‪ ،‬احلديقة‪ ،‬الحوك‪،‬‬ ‫عال�س ‪� ،‬صكاك‪ ،‬خ�شرم‪،‬‬ ‫بطة‪ ،‬مزة؟‪.‬‬ ‫ما الذي يحدث يف املجتمع‬ ‫لكي ت�صبح هذه املفردات‬ ‫جزءا من قامو�س ال�شباب؟ �إن‬ ‫لغتنا االم لرتجتف فرقا من‬ ‫هذا القامو�س – املودة!‬ ‫"النا�س" ارت�أت اللقاء بعدد‬ ‫من املواطنني وا�صحاب ال�ش�أن‬ ‫للتحري عن ا�صل هذه‬ ‫امل�صطلحات‪.‬‬ ‫الحاتة‬ ‫ال�شاب (�صفاء �صبري) يتحدث لنا عن �أن اغلب‬ ‫هذه الم�صطلحات ت�صف البنات ويتداولها هو‬ ‫وا�صدقا�ؤه‪ .‬يقول "عندما اجل�س مع مجموعة‬ ‫من ال�شباب نتحدث بطريقتنا الخا�صة خ�صو�صا‬ ‫عندما نرى فتاة جميلة نطلق عليها فورا مفردة‬ ‫(الحاتة)‪ .‬اما اذا كانت امر�أة كبيرة وجميلة ن�شير‬ ‫الى قدومها من غير ان تنتبه فنقول (هاي خو�ش‬

‫ايجة) او عبارة (والله �صاكة)"‪ .‬وي�ضيف (�صفاء)‬ ‫" معظم ال�شباب قد خ�ص�صوا لنف�سهم نوعا خا�صا‬ ‫من الم�صطلحات ‪ .‬الزمن يتغير والظروف تتبدل‬ ‫‪ ،‬وال�شاب اليوم يكثرون من تداول الكلمات التي‬ ‫يخترعونها في التو مع وجود االنترنت والفي�س‬ ‫بوك وال�شبكات االجتماعية االخرى التي تتيح‬ ‫عملية االت�صال والتوا�صل في اي وقت كان"‪.‬‬ ‫التلف‬ ‫اما الطالب الجامعي (عقيل محمد) فان ا�صدقائه‬ ‫يعتبرونه م��ن ال�خ�ب��راء بهذا ال�م�ج��ال‪ ،‬بين انه‬ ‫ق��ال "يوجد الكثير م��ن ال�م�ف��ردات اللغوية من‬ ‫تلك الغريبة التي ي�ستخدمها �شباب اليوم تعد‬ ‫معروفة ومفهومة من قبلنا فقط منها (التالف‬ ‫او التلف) والتي تعني ال�شخ�ص المبذر‪ ،‬وكذلك‬

‫مفردة (�شرد) التي ت�ستخدم عند و�صف ال�شيء‬ ‫ذي الموا�صفات العالية"‪ .‬وي�ضيف (عقيل) "ان‬ ‫اكثر الم�صطلحات ا�ستخداما بين ال�شباب او‬ ‫اكثرها �شيوعا بيننا هي كلمة (حاتة) والتي ن�شير‬ ‫خاللها الى الفتاة ال�شابة �صغيرة العمر والجميلة‬ ‫ج��دا فهي في معناها م�شابهة للكلمة الم�صرية‬ ‫التي يتكرر ا�ستخدامها في الم�سل�سالت واالفالم‬ ‫وه��ي كلمة (المزة)"‪ .‬وبين "ان هنالك كلمات‬ ‫مقاربة لها وه��ي (ال�صاكة) لكن ال�ف��رق بينهما‬ ‫هو ان ه��ذه الكلمة تطلق اي�ضا على ال�سيارات‬ ‫الجميلة الحديثة ا�ضافة الى الن�ساء الجميالت"‪.‬‬ ‫وي�ؤكد في حديثه "ان اكثر هذه المفردات هي‬ ‫التي تتعلق بالن�ساء او الجن�س الناعم ب�شكل‬ ‫عام ‪ ،‬في�ستخدمها ال�شباب فيما بينهم كنوع من‬ ‫ال�شفرة او الترميز"‪.‬‬

‫االخت�صارات‬ ‫من جهته يقول ال�شاب (منتظر) البالغ من العمر‬ ‫‪ 20‬عاما "ان ا�ستخدام ه��ذه العبارات ب��ات من‬ ‫ال �ح��االت الطبيعية ف��ي ال�ح�ي��اة‪ .‬الكثير ت�أقلم‬ ‫معها وجعلها �ضمن �سياقه العام "‪ ،‬م�شيرا الى‬ ‫"ان الكثير منهم يعدونها نوعا م��ن الفكاهة‬ ‫او ال���س�خ��ري��ة وال �ب �ع ����ض االخ� ��ر ه��ي �شفرات‬ ‫او م��ا ي�ستخدم الخ�ت���ص��ار ع �ب��ارة ك�ب�ي��رة مثل‬ ‫كلمة(حديقة) التي تعني ال�شخ�ص العاطل عن‬ ‫العمل او(الالحوك) والتي تطلق على ال�شخ�ص‬ ‫الذي يقوم بمالحقة الفتاة"‪.‬‬ ‫نتائج الديمقراطية!‬ ‫يقول الموظف (مهند عبا�س) انه "في ظل التغيير‬

‫الديمقراطي ال��ذي ع�صف بالمجتمع العراقي‬ ‫ب�شكل عام وال�شباب خ�صو�صا‪ ،‬فقد تج�سد ذلك‬ ‫في ظهور مفردات وم�صطلحات جديدة يتداولها‬ ‫ال�شباب من كال الجن�سين بحيث تكون قريبة من‬ ‫روح الفكاهة او الطرافة والدعابة"‪ .‬ونبه الى‬ ‫"ان اغلب هذه المفردات جاء من الحياة العامة‬ ‫او عن طريق االختالط با�صناف اجتماعية عدة‬ ‫‪ ،‬والبع�ض منها ينجم عن مواقف �شخ�صية او‬ ‫ح��االت معينة ‪ ،‬يتم تناقلها �ضمن فئة ال�شباب‬ ‫وتنت�شر بينهم"‪ .‬ويو�ضح "ان البع�ض منها قد‬ ‫ياتي نتيجة اعمال العنف التي عا�شها البلد في‬ ‫الفترة ال�سابقة منها كلمة (�صكاك) التي تعني‬ ‫ال�شخ�ص القاتل ‪ ،‬او كلمة اخرى زاد انت�شارها‬ ‫ايام العنف وهي (عال�س) والتي تعني ال�شخ�ص‬ ‫ال��ذي يعطي معلومات في ق�ضية القتل‪ ،‬غير ان‬ ‫الفرق بين الكلمتين هو ان االول قاتل واالخر‬ ‫ي�سبب ف��ي القتل"‪ .‬ال��ى ذل��ك يتحدث المواطن‬ ‫(محمد جليل) ع��ن م�صطلحات اخ��رى متعددة‬ ‫تندرج �ضمن القامو�س الخا�ص بهم منها (ابو‬ ‫درب) وهو ال�شخ�ص اللعوب وغير المتزن في‬ ‫اخالقه و�سلوكياته وكذلك (مح�ش�ش) و(ومطفي)‬ ‫والتي تعطي نف�س المعنى ‪،‬او(ب �ط��ات) والتي‬ ‫نطلقها عادة على مجموعة من البنات الجميالت‬ ‫‪،‬او (بطة) او (مزة او دولة وعلم)‪.‬‬ ‫ت�سطيح المجتمع‬ ‫الموظفة ال�شابة (�شيماء جعفر) تقول في حديثها‬ ‫ان��ه "البا�س من ا�ستخدام اللغة بجمالياتها او‬ ‫محموالتها الفكرية والعقائدية والثقافية ب�شكل‬ ‫ينم عن الوعي العام ‪ ،‬لكن ما يجري هو ابتذال‬ ‫وانحطاط تعي�شه بع�ض االو�ساط التي بال هدف‬ ‫وال رك��ائ��ز اخالقية ‪ .‬ينبغي االلتفات ال��ى هذه‬ ‫الظاهرة التي قد ت�سعى الى ت�سخيف وتجهيل‬ ‫وت�سطيح المجتمع بدون ق�صد لت�ضرب الواقع‬ ‫االجتماعي من خالل تداول مفردات غير مالوفة‬ ‫لثقافتنا والتعبر عن هويتنا والتمت لحياتنا باية‬ ‫�صلة ‪ ،‬وبالتالي هي دخيلة على �سلوكياتنا التي‬ ‫تت�صف بالحياء والح�شمة "‪.‬‬

‫تاثير االنترنت‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه ا� �ش��ار ال �ب��اح��ث االج �ت �م��اع��ي ومدير‬ ‫مدر�سة ف��ي اح��دى مناطق الر�صافة م��ن بغداد‬ ‫ال��ى "اهم اال��س�ب��اب ال�ت��ي ادت ال��ى ظ�ه��ور هذه‬ ‫الم�صطلحات ف��ي المجتمع وال�ت��ي ه��و �شبكات‬ ‫التوا�صل االجتماعي ال�م��وج��ودة ف��ي ك��ل بيت‬ ‫تقريبا‪ .‬لقد ظهرت في االونة االخيرة عدد كبير‬ ‫من العبارات التي ي�ستخدمها ال�شباب فيما بينهم‬ ‫والتي تعد �شاذة عن لهجتنا لكنها في حقيقة االمر‬ ‫تنبئ عن ح�صول تطورات في بيئتنا االخالقية‬ ‫واالجتماعية يحتاج الى تحليل ‪ .‬في ظل وجود‬ ‫ال�شبكة المعلوماتية العمالقة(االنترنت) وما‬ ‫تحويه من �شبكات التوا�صل االجتماعي المتعددة‬ ‫ن�شط اختالط بين الب�شر من جميع الجن�سيات ‪.‬‬ ‫�ستجد فتاة م�صرية تتحدث ب�سهولة مع �شاب‬ ‫عراقي او حتى مع من هو في ال�صين الن الحديث‬ ‫معه ياتي بكب�سة زر واحدة"‪.‬‬ ‫االغرب واالخطر‬ ‫وافاد الباحث "ان الغريب في االمر هو ان كثيرا‬ ‫من هذه الم�صطلحات او اال�سماء اي�ضا الغريبة‬ ‫قد دخلت على مجتمعنا والتي ي�سمعها النا�س‬ ‫في التلفزيون والم�سل�سالت التركية وال�سورية‬ ‫مثل عبارات(هال والله وحيا الله وكيفك ومنيح‬ ‫ون�سونجي وميماتي ومرادعلم دار وغيرها) اما‬ ‫االغرب واالخطر هو ان هذه الم�سل�سالت باتت‬ ‫ت�سيطر على افكارنا التي غالبا ما تكون عدائية‬ ‫في م�ضمونها وتحمل اف�ك��ارا خا�صة باالنتقام‬ ‫وال�شر ‪ ،‬وت�ؤثر على جيل ال�شباب الذي غالبا ما‬ ‫ما يكون �سريع التاثر‪ .‬لذا فمن واج��ب اال�سرة‬ ‫االن تحمل م�سو�ؤلياتها‪ ،‬وال�سيما االم واالب في‬ ‫عملية التوعية والتثقيف ‪ ،‬الى جانب المحاولة‬ ‫ق��در الم�ستطاع من تر�سيخ قيم اخالقية داخل‬ ‫ع�ق��ول االط �ف��ال ‪ ،‬فحين ي�ك�ب��روا ي�ك��ون��وا جيال‬ ‫مت�سلحا باخالقيات �صحيحة في ظل ما يح�صل‬ ‫م��ن ا� �ش �ك��االت ف��ي المجتمع وف��ي ظ��ل االفكار‬ ‫المتخبطة فيه"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات اجلريـمــة‬

‫‪No.(376) - Thursday 29 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫�إ�شراف‪ :‬د‪ .‬معتز حميي عبد احلميد‬

‫املتعة مع روايات القتل وال�سرقة و�أباطرة اجلرمية‬ ‫�إن الكثري مما موجود يف �شخ�صية ال�سارق النبيل و�سيد التمويه "�أي جي رافلز" قد ا�ستوحي مبا�شرة من مرحلة‬ ‫الطفولة للم�ؤلف وليام ارن�ست هورننج ‪ .‬فقد تلقى امل�ؤلف تعليمه يف مدر�سة "ابنجهام" العامة كما هو حال بطله "�أي‬ ‫جي رافلز"‪ .‬كانت البدايات الأوىل لرافلز هي نف�سها التي عا�شها امل�ؤلف مع �سيد املنزل ‪،‬كما �أن هورننج و�شخ�صيته‬ ‫املبتكرة على حد �سواء‪�،‬أحبا لعبة الكريكيت‪.‬‬

‫الق�سم االخري‬ ‫ال�سارق النبيل (رافلز)‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ذل��ك ف���إن ال�شخ�ص الذي‬ ‫�شكل �شخ�صية رافلز كان هو �سي�سيل جورج‬ ‫ايفي�س‪ .‬ايفي�س ك��ان �أي�ضا الع��ب كريكت ‪،‬‬ ‫موهوب ‪ ،‬وكانت له تطلعات يف �أن ي�صبح‬ ‫ك ًاتبا ‪ .‬وك��ان يعي�ش يف املباين ‪ ،‬وحتديدا‬ ‫يف ال�شقق التي تقع يف بيكاديللي التي كان‬ ‫ي�سكنها رافلز‪.‬‬ ‫كان ايفي�س مثلي اجلن�س ‪ ،‬و هو �صديق كبري‬ ‫لأو�سكار وايلد ‪ ،‬و�أ�س�س جمعية �سرية لتوفري‬ ‫الدعم املعنوي وال�سيا�سي والفني ملجتمع‬ ‫مثلي اجلن�س الفيكتوري‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫ايفي�س لي�س جمرما �إال �أن��ه ت�شبه وعا�ش‬ ‫احلياة املزدوجة للإبداع الأدبي لهورننج‪.‬‬ ‫جوناثان وايلد وجاك �شيبارد‬ ‫ك��ان جوناثان وايلد يعترب "الل�ص الطعم"‬ ‫ذاع �صيته يف مطلع القرن الثامن ع�شر‪ .‬وكان‬ ‫يتباهى كونه م�س�ؤولاً عن �إعدام ‪ 60‬جمرما‪،‬‬ ‫وعندما انتقل �إىل لندن ‪ ،‬املدينة التي انعدم‬ ‫فيها القانون على وج��ه التحديد فيما بعد‪،‬‬ ‫ا�ستطاع التعرف على ع�صاباتها وعملياتهم‬ ‫وخمابئهم ‪.‬‬ ‫وكان ت�ألقه يكمن يف تدبريه الدقيق لعمليات‬ ‫ال�سطو ومن ثم بيع ال�سلع امل�سروقة ثانية‬ ‫�إىل �ضحاياه‪ .‬و�أ�صبح ناجحا ل��درج��ة �أنه‬ ‫كان ر�أ�سا فعا ًال يف عامل لندن ال�سفلي‪ .‬ومع‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ف�إنه وب�سبب مهاراته احلقيقية كطعم‬ ‫لل�صو�ص ك��ان �أي���ض��ا م �� �س ��ؤو ًال ع��ن القيام‬ ‫بدور ال�شرطة يف العا�صمة يف الوقت الذي‬

‫من �أغرب الق�ضايا‬

‫مل تكن فيه هناك �أي �سلطة �أخرى با�ستثناء‬ ‫�شرطي يتعامل مع بع�ض الأحداث العر�ضية‪.‬‬ ‫وق��د تقبله املجتمع كثريا وك��ان �أي�ضا تتم‬ ‫ا�ست�شارته م��ن قبل جمل�س امللكة اخلا�ص‬ ‫حول كيفية التعامل مع �أعمال ال�سلب التي‬ ‫تقع يف الطرق‪.‬‬ ‫�أما جاك �شيبارد‪ ،‬فقد كان ل�صا �سيء ال�سمعة‬ ‫يدير عمليات م�ستقلة ‪ ،‬و�سببا يف �سقوط‬ ‫وايلد‪ .‬ولأن �شيبارد مل ي�سقط مع وايلد‪ ،‬لكنه‬ ‫�ألقي القب�ض عليه بوا�سطة "الل�ص الطعم"‬

‫‪ .‬وقد اقتيد �إىل �سجن نوغت‪ .‬ومع ذلك ف�إن‬ ‫�شيبارد هرب �أكرث من مرة و�سرعان ما �أ�صبح‬ ‫بط ًال �شعبيا‪ .‬ويف النهاية ا�ستطاع وايلد �أن‬ ‫يدينه‪ ،‬وقد مت �شنق �شيبارد يف تايبورن ‪.‬‬ ‫و�أنحي بالالئمة مبوت �شيبارد على وايلد‬ ‫‪ ،‬ومن ثم مت اكت�شاف العامل املزدوج لوايلد‬ ‫كل�ص وطعم يقع بالل�صو�ص وه��و ال�سبب‬ ‫الذي ت�سبب ب�سجنه ‪.‬‬ ‫وق��د كتبت ق�صة واي �ل��د و��ش�ي�ب��ارد م��ن قبل‬ ‫ال �ك��ات��ب دان �ي��ال دي �ف��و ‪،‬ويف وق ��ت الح ��ق ‪،‬‬

‫وقدمها ج��ون غ��اي كرواية بعنوان "�أوبرا‬ ‫ال�شحاذ"‪ .‬وت�ستند ال�شخ�صية الرئي�سية‬ ‫ومتعاط بالب�ضائع‬ ‫"بيت�شم" ‪ ،‬وهو ل�ص طعم‬ ‫ٍ‬ ‫امل�سروقة على وايلد بينما ا�ستلهم خ�صمه ‪،‬‬ ‫قاطع الطريق الكابنت مات�شيث من �شخ�صية‬ ‫جاك �شيبارد‪ .‬وقد ح�صل وايلد على روايته‬ ‫اخلا�صة ب��ه ‪ ،‬وه��ي تلك التي كتبها هرني‬ ‫فيلدينغ ‪ ،‬وال��ذي �أ�س�س مع �شقيقه القا�ضي‬ ‫ج��ون‪� ،‬أول ق��وة �شرطة با�سم ( بو �سرتيت‬ ‫رن��رز) يف ل�ن��دن‪ .‬و�أث ��رت ق�صة ج��اك �أي�ضا‬

‫بالر�سام وليام ه��وغ��ارث من خ�لال تقدميه‬ ‫لأح ��د الأع��م��ال امل�ه�م��ة ه��ي ل��وح��ة "املبتدئ‬ ‫الك�سالن"‪.‬‬ ‫جاك ال�سفاح اللغز الذي‬ ‫حري االنكليز‬ ‫ك �ت��اب ي�ف��ك ط�لا��س��م �أك�ب�ر ل�غ��ز يف تاريخ‬ ‫اجلرمية‬ ‫يعد "جاك" ال�سفاح �أحد �أعتى املجرمني يف‬ ‫التاريخ الإجنليزي وكثرياما �أ�شري اليه ب�أنه‬ ‫املجرم الذي ارتكب �أب�شع اجلرائم ف� ً‬ ‫ضال على‬ ‫�أنه ظل بعيدا عن قب�ضة العدالة‪� .‬إن غمو�ض‬ ‫�شخ�صيته من الأ�سباب الأخرى التي �أ�ضافت‬ ‫�إل �ي��ه ال�ك�ث�ير‪ .‬وط ��وال �أك�ث�ر م��ن ‪� 120‬سنة‬ ‫روع فيه ذلك القاتل‬ ‫انق�ضت على الزمن الذي ّ‬ ‫ل �ن��دن‪ ،‬وحت��دي��دا موم�ساتها يف بريطانيا‬ ‫الفكتورية‪ ،‬ظلت هويته غري معروفة‪ .‬ولهذا‬ ‫فقد �أحيط ب�شيء من هالة غام�ضة‪� ،‬أ�ضافت‬ ‫�إليها الكتب والروايات والأفالم التي وجدت‬ ‫يف تلك الدراما مادة عالية اخل�صوبة واجلذب‬ ‫للق ّراء وامل�شاهدين‪.‬‬ ‫وم���ؤخ��را � �ص��در ك �ت��اب ل�ل�ب��اح��ث الإ�سباين‬ ‫خو�سيه لوي�س �أب��اد زعم فيه �أنه تعرف �إىل‬ ‫هوية جاك ال�سفاح احلقيقية‪ .‬ويخل�ص يف‬ ‫كتابه الذي حمل عنوان «جاك ال�س ّفاح‪� ..‬أذكى‬ ‫القتلة يف ال �ت��اري��خ»‪ ،‬املن�شور بالإ�سبانية‬ ‫وتداولته ال�صحافة الربيطانية على نطاق‬ ‫وا��س��ع‪� ،‬إىل �أن ال�شخ�صية احلقيقية وراء‬ ‫ال�ضباب هي فريدريك �أبريلني‪.‬‬ ‫وف��ري��دري��ك �أب�ي�رل�ي�ن ال���ذي يتهمه الكاتب‬ ‫ب��أن��ه ج��اك ال�سفاح ه��و نف�سه كبري حمققي‬ ‫�سكوتالنديارد الذي ك ّلف وقتها مهمة �إماطة‬ ‫اللثام عن هوية القاتل املخيف‪ .‬ويف هذه‬ ‫احلالة يكون قد ح�صل على تكليف التح ّري‬ ‫ع��ن نف�سه‪� ،‬أي � �ص��ار ف �ع� ً‬ ‫لا �أذك���ى ق��ات��ل يف‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫ويذكر �أن م�ؤلف هذا الكتاب خبري بالكتابة‬ ‫ب��ال�ي��د‪ .‬وي �ق��ول �إن ��ه ق ��ارن خ��ط ي��د �أبريلني‬ ‫ب��دف�تر ي��وم�ي��ات قيل �إن��ه ي�ع��ود �إىل املجرم‬ ‫ج��اك ال�سفاح ك��ان قد ظهر يف ليفربول عام‬ ‫‪ .1992‬وي�ضيف باد ‪« :‬ال �شك عندي يف �أن‬ ‫�أب�يرل�ين ه��و ال�شخ�صية التي نبحث عنها‪.‬‬ ‫خط اليد ال يكذب مطل ًقا»‪ .‬ويذكر �أن دفرت‬

‫املذكرات هذا كان ُين�سب �إىل تاجر للقطن يف‬ ‫ليفربول يف زمن جاك ال�سفاح يدعى جيم�س‬ ‫مايربيك‪ ،‬وبالتايل فقد �ساد اعتقاد �أنه القاتل‬ ‫نف�سه‪ .‬ومع �أن عددا من النا�س قالوا �إن دفرت‬ ‫املذكرات نف�سه ال يعود حقيقة �إىل ال�س ّفاح‪،‬‬ ‫ف�إن �أب��اد يعتقد العك�س‪� ،‬أي �أنه دفرت القاتل‬ ‫فع ًال‪.‬‬ ‫ما يتو�صل �إليه �أباد‪ ،‬هو �أن اليد التي اختطت‬ ‫دف�ت�ر امل ��ذك ��رات حم��ل اجل� ��دل ه��ي نف�سها‬ ‫التي اختطت ك��ل �شيء كتبه كبري حمققي‬ ‫ا�سكتلنديارد ابريلني يف امللفات الر�سمية‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر �أن ه��ذا الأخ�ي�ر ُع�ّي نّ م �� �س ��ؤو ًال عن‬ ‫التحقيق يف �سل�سلة جرائم قتل موم�سات‬ ‫�شرق لندن بعد التمثيل بجثة �آن نيكوال�س‬ ‫يف اب ‪ 1988‬يف �أوىل جرائم القتل التي‬ ‫تف�ض حتقيقات ابريلني �إىل‬ ‫هزت البالد‪.‬ومل ِ‬ ‫القب�ض على القاتل‪ .‬وا�ستمر ه��ذا الو�ضع‬ ‫حتى ت�ق��اع��ده‪ ،‬ث��م وف��ات��ه يف م�ن��زل �أ�سرته‬ ‫ببريمنوث ‪.‬‬ ‫يذكر �أن ج��اك ال�سفاح قتل ما ال يقل عن ‪5‬‬ ‫روع بريطانيا‬ ‫ن�ساء وم ّثل بجثثهن على نحو ّ‬ ‫ال �ف �ك �ت��وري��ة ب�ك��ام�ل�ه��ا‪ .‬ف �ق��د ق�ت�ل�ه��ن جميعا‬ ‫بالطريقة نف�سها تقريبا‪ ،‬فذبحهن من الأذن‬ ‫�إىل الأذن وا�ست�أ�صل �أع�ضاءهن التنا�سلية‬ ‫قبل �أن مي�ضي �إىل متثيل �شر�س بجثثهن‪.‬‬ ‫وق��د اكت�سب كنية «ج��اك ال�سفاح» م��ن قبل‬ ‫�شخ�ص �أر��س��ل ر�سالة �إىل �صحيفة «وكالة‬ ‫الأخبار املركزية» وقتها وادع��ى �أنه القاتل‪.‬‬ ‫وقيل الكثري عن دوافعه مثل �أن والدته نف�سها‬ ‫كانت موم�سا‪.‬‬ ‫وع�ن��دم��ا ُو ّج ��ه االت �ه��ام �إىل الأم�ي�ر البريت‬ ‫فيكتور حفيد امللكة فكتوريا الذي �صار قريب ًا‬ ‫من �أن ي�صبح وليا للعهد‪ ،‬قيل �إن دافعه هو �أنه‬ ‫�أ�صيب مبر�ض الزهري من �إحدى املوم�سات‬ ‫فقرر االنتقام وقتل خم�سا منهن‪.‬‬ ‫وقالت حتاليل �أخ��رى �إنه طبيب ذلك الأمري‬ ‫ا�ستنادا �إىل �أداة اجلرمية التي يعتقد �أنها‬ ‫ك��ان��ت مب�ضعا ج��راح �ي��ا‪ .‬وق �ي��ل �أي���ض��ا �إنه‬ ‫ك��ان ما�سونيا ارتكب اجلرائم ا�ستنادا �إىل‬ ‫معتقداته‪ .‬ومهما يكن من �أم��ر‪ ،‬ف��إن الكتاب‬ ‫اجلديد ي�ضيف ف� ً‬ ‫صال �آخ��ر �إىل درام��ا رمبا‬ ‫�صار الإح�سا�س العام هو �أن ال �أحد يريد فك‬ ‫لغزها ب�سبب نوع الإث��ارة التي ظلت تقدمها‬ ‫للنا�س على مر الزمن‪.‬‬

‫من اوراق املحاكم‬

‫حكاية عن جُ روح ال تندمل!‬

‫كان م�س�ؤوال كبريا يف احد البنوك يدير مع �شقيقه �صرح مهم يف حياة املئات من املوظفني‬ ‫والعاملني ‪ .‬حقق ثروة هائلة ي�شك فيها البع�ض ويرى البع�ض االخر انها من عرق جبينه‬ ‫‪ .‬كان يع�شق احلياة وي�ؤمن ب�أن الن�ساء هن متعة الدنيا الفانية ‪ .‬خرج �ساملا غامنا من كل‬ ‫نزواته الغرامية ‪ .‬كانت كل امر�أة وجبة خمتلفة عن االخرى ‪ ،‬لكنه مل ي�شبع ابدا ‪ ،‬يجيد‬ ‫متثيل دور املحب حتى تقع ال�ضحية ثم يرتكها ترتدي مالب�سها ويختفي من املكان ومن‬ ‫حياتها‪ ..‬اىل ان ظهرت يف حياته (ن) ‪.‬‬

‫الق�سم االول‬ ‫مل ت �ك��ن (ن) ��س�ه�ل��ة‪ .‬اره �ق �ت��ه حتى‬ ‫ا�ستجابت للحديث معه ‪ ،‬ومل يكن‬ ‫احل ��وار م��ع ام ��ر�أة جميلة يكفيه او‬ ‫ي�سد جوعه او يهذب رغباته ‪� .‬صرب‬ ‫عليها طويال‪ .‬كان ي�ؤمن ان لكل امر�أة‬ ‫مفتاح ‪ .‬جرب كل املفاتيح ‪ ،‬لكنه ف�شل‬ ‫‪ ،‬ومل يبق لديه �سوى مفتاح كلمات‬ ‫ال�غ��زل واحل��ب ‪ .‬حا�صرها مب�شاعر‬ ‫احل��ب واحل�ن��ان حتى ب��د�أت تتحدث‬ ‫عن بع�ض ا�سرارها‪� .‬شعر انها االن‬ ‫ف�ق��ط ب� ��د�أت ت �ق�ترب م��ن ب��اب قلبه ‪.‬‬ ‫اكت�شف انها مري�ضة بالطموح برغم‬ ‫��ض�ع��ف ام�ك��ان�ي��ات�ه��ا العملية ‪ ،‬فهي‬ ‫ك�أنثى ظاملة اجلمال ‪ ،‬مبهرة الفتنة ‪،‬‬ ‫�صاعقة احل�سن ‪ ،‬لكنها يف النهاية ال‬ ‫حتمل م�ؤهال �سوى �شهادة الثانوية ‪،‬‬ ‫عقدتها يف احلياة ان زوجها حرمها‬ ‫من تكميل تعليمها يف الكلية وق�ضى‬ ‫على �شبابها وطموحاتها‪.‬‬ ‫تظاهر بالتعاطف معها‪ .‬اقنعها ب�أنها‬ ‫ال زالت �صغرية ‪ ،‬واالب��واب مفتوحة‬ ‫امامها ‪� .‬ساعدها يف االلتحاق بوظيفة‬ ‫اح�سن من وظيفتها احلالية وبراتب‬ ‫جم��ز وك�ب�ير ‪ ،‬ك��ان ه��و ال ��ذي يدفعه‬ ‫من جيبه ‪ .‬ر�ضخ زوجها واقتنع هو‬ ‫االخ��ر بانه ظلم زوجته وحب�سها يف‬ ‫قمقم كما كانت تردد هي ‪.‬‬ ‫عاد (ع) يلعب على كل اوتار الطموح‬ ‫امل��وج��ود عند (ن)‪ .‬ظ��ل ي�ع��زف على‬ ‫هذه االوتار �ستة ا�شهر كاملة ونالت‬ ‫كل احلانه اعجابها بينما كانت تنهال‬ ‫عليها املكافات واحلوافز الت�شجيعية‬ ‫حتى متكنت م��ن ��ش��راء �سيارة بعد‬ ‫ان كانت زبونة دائمة ل�سيارات الكيا‬ ‫‪ .‬عرفت حمالت ال�صاغة و�صالونات‬ ‫احل�لاق��ة وحم�ل�ات امل�لاب����س الراقية‬ ‫‪ .‬وب�ع��د ع��ام � �ص��ارت حتلم مبن�صب‬ ‫مديرة العالقات العامة يف البنك الذي‬ ‫يديره احد ا�صدقائه ‪ .‬حاولت االت�صال‬ ‫بـ(ع) لكنه كان قد بد�أ باالختفاء غري‬ ‫امللحوظ حتى ي�ؤكد لنف�سه اىل اين‬ ‫و�صل يف عالقته مع (ن) !‬

‫ط��اردت��ه هي ‪ ،‬و�شعر ب�سعادة بالغة‬ ‫‪ ،‬وحينما ال�ت�ق��ت ب��ه اخ�ي�را وجدت‬ ‫االم��ر االداري بالرتقية ال��ذي حلمت‬ ‫به قد حتقق ‪ ،‬موقعا من مدير البنك‬ ‫وج��اء ب��ه اليها ‪ .‬بكت م��ن الفرحة ‪،‬‬ ‫لكنها مل تن�س ان ت�خ�بره ان��ه �صار‬ ‫حبيبها ورجلها الوحيد ‪ .‬ادرك هو‬ ‫ان ال�ضحية دخلت امل�صيدة باكملها ‪،‬‬ ‫والنه خبري بهذا ال�صيد ال�صعب اراد‬ ‫ان يغلف امل�صيدة جيدا ‪ ،‬فقد قدم لها‬ ‫عقد �شراء بيت �صغري يف املن�صور‬ ‫با�سمها ‪ .‬مل ت�صدق نف�سها ‪ .‬ارمتت‬ ‫بني ذراعيه وهو الذي متزقت قدماه‬ ‫ملجرد ان حتدثه‪ .‬طبع اول قبلة فوق‬ ‫�شفتيها ‪ ،‬ويبدو انها كانت يف �شوق‬ ‫اليها وللمزيد منها ‪ .‬وال اح��د يدري‬ ‫ماذا دار يف غرفته الكبرية يف البنك‬ ‫بعد ان جعل �سيل القبالت امل�سافة بني‬ ‫ج�سده وج�سد (ن) �صغريا !‬ ‫مل ترتدد (ن) يف قبول دعوته ليحتفال‬ ‫معا بالبيت اجلديد قبل ان تت�سلمه‬

‫منه ‪ .‬ذهبا معا �صباح اليوم التايل‬ ‫بعد ان اخ�برت زوج�ه��ا انها ت�سافر‬ ‫اىل الب�صرة لتفقد فرع البنك هناك مع‬ ‫جلنة حتقيقية ‪.‬‬ ‫داعبها (ع) فور و�صولهما هام�سا ‪:‬‬ ‫االن وب�ع��د و��ص��ول��ك حل��ي املن�صور‬ ‫ا�صبح للمن�صور ملكة جمال ‪ .‬داخل‬ ‫ال �ب �ي��ت امل� ��ؤث ��ث ك���ان ه ��و م�ستعدا‬ ‫ل�ل�م��واج�ه��ة ال �ت��ي ظ��ل ي�ح�ل��م ب�ه��ا مع‬ ‫ام��ر�أة كانت من وجهة نظره غري كل‬ ‫الن�ساء ‪ .‬تناول احلبة الزرقاء التي مل‬ ‫يلج�أ اليها ‪ ،‬ا�شعل ال�سيجار ‪ ،‬تناول‬ ‫ك�أ�سا من الوي�سكي ‪ ،‬وذاقت هي الول‬ ‫مرة طعم الوي�سكي ‪ ..‬رمبا اعجبها ‪،‬‬ ‫ورمب��ا كانت تريد اال ت�شعر بنف�سها‬ ‫وهي تقدم التنازالت الكبرية التي مل‬ ‫تقدمها يف حياتها قط اال لزوجها !‬ ‫وراح هو ي�ضيء كل االن��وار بعد ان‬ ‫اغلقت هي النوافذ ‪ ،‬فقد كان يع�شق‬ ‫ر�ؤي ����ة الن�ساء ب��و��ض��وح يف الغرف‬ ‫امل�ظ�ل�م��ة ‪ .‬ان�ت�ه��ت اول م��ب��اراة بني‬

‫ال�ضم والرع�شة و�شعر االث�ن��ان بان‬ ‫كالهما كان بحاجة اىل االخر‪ ،‬والبد‬ ‫م��ن م�ب��اراة اخ��رى ‪ ،‬ورمب��ا ثالثة لو‬ ‫ا�سعفها ال��وق��ت ‪�� .‬س��أل�ه��ا يف �شوط‬ ‫اال�سرتاحة الثاين ان تطلب الطالق‬ ‫وت�ت��زوج��ه ب�صورة �سرية ‪ .‬رف�ضت‬ ‫ب�شدة و�صاحت فيه وهي تبتعد عنه‬ ‫ب�ضعة �سنتمرتات ‪ :‬اال الطالق ‪ ..‬ال‬ ‫حتدثني عنه ابدا!‬ ‫و��ش��اء اال يف�سد اللحظات اجلميلة‬ ‫واملتعة التي حلم بها ‪ .‬اع��اده��ا اىل‬ ‫ذراع�ي��ه ‪ ،‬احتواها حتى ��ص��ارت كل‬ ‫كنوزها بني يديه ‪ ،‬و�شرع يف املباراة‬ ‫الثالثة ‪ ..‬لكنه فج�أة ب��د�أ ينتبه اىل‬ ‫مفاج�أة مل تكن يف احل�سبان ‪ ،‬وهو‬ ‫ان ج�سدها ال يتجاوب معه ‪ .‬اختفى‬ ‫�صوتها ‪ ،‬وانغلقت عيناها ‪ .‬ظن انها‬ ‫م�ستمتعة باللحظة ‪ ،‬لكن ج�سدها بد�أ‬ ‫يربد‪ .‬حاول ان ينبهها فلم ت�ستجب ‪،‬‬ ‫هزها بعنف ف��اذا باجل�سد ال��ذي كان‬ ‫ميتلئ باحليوية �صار �ساكنا ‪.‬‬

‫بعد الزواج اكت�شفت �أن زوجها حمتال ومزور خطر!‬ ‫ق�صة حب جمعت بني رجل‬ ‫يعمل يف احدى الدوائر‬ ‫االمنية املهمة وفتاة جميلة‬ ‫‪ .‬تقدم اىل اهلها خلطبتها‬ ‫‪ ،‬رحب به اجلميع ‪ ،‬ويف‬ ‫ا�سابيع معدودة جمعهما‬ ‫ع�ش الزوجية !‬ ‫العري�س �ضابط مهم ‪ :‬تلك‬ ‫هي وظيفته التي تقدم بها‬ ‫الهل عرو�سته ‪ .‬بعد الزواج‬ ‫ك�شفت احلقيقة والقت‬ ‫بظالل ال�شك والريبة يف‬ ‫نف�س الزوجة وا�سرتها ‪.‬‬ ‫بد�أت احلكاية من معهد النفط عندما التحقت‬ ‫(�س) باملعهد وكانت من اكرث الطالبات جماال‬ ‫وت��ف��ا�ؤال‪ .‬ك��ان اجل�م�ي��ع يحبها ويحرتمها‬ ‫ب�سبب اخالقها احل�سنة ‪ .‬م��رت ال�شهور ‪،‬‬ ‫ويف احد االيام واثناء �سريها باملعهد التقت‬ ‫برجل يبدو على مالحمه الوقار والهدوء ‪،‬‬ ‫وبابت�سامة رقيقة �س�ألها عن مكان العمادة‬ ‫واخ�ب�ره��ا ان ��ه ي��ري��د ان ي �ق��دم للدرا�سات‬ ‫العليا وانه خريج �سابق ‪ .‬ردت (�س) بهدوء‬ ‫و�أجابته عن �س�ؤاله وتبادال اطراف احلديث‬ ‫ملدة ق�صرية وان�صرف ‪ .‬وبعد عدة ايام تكرر‬ ‫اللقاء م��رة ثانية يف نف�س امل�ك��ان لكن يف‬ ‫هذه امل��رة زادت مدة اللقاء وتعرف كالهما‬ ‫على االخ��ر واخ�بره��ا (�أ) بانه �ضابط مهم‬ ‫يف احدى االجهزة االمنية‪ .‬تعددت اللقاءات‬ ‫بينهما خاللها اع�ترف لها بحبه ال�شديد ‪،‬‬ ‫وطلب منها ان يقابل اهلها لكي يخطبها ‪.‬‬ ‫�شعرت الفتاة ب��االجن��ذاب اىل ه��ذا الرجل‬ ‫بعدما ابدى ح�سن نيته وطلب خطبتها ‪ ،‬كما‬ ‫ان م�ستواه الوظيفي الراقي خري �ضامن ‪،‬‬ ‫خا�صة بعدما �س�ألته عن ا�ستعداده للزواج‬ ‫ف�أخربها �أنه ميتلك �شقة يف جممع ال�صاحلية‬ ‫‪.‬‬ ‫بعد حتديد املوعد ذهب (�أ) مع والده وقابال‬ ‫ا� �س��رة (� ��س) طالبا ي��ده��ا ل �ل��زواج ‪ .‬الوالد‬ ‫اخ�بره��م ان اب�ن��ه ��ض��اب��ط ك�ب�ير يف احدى‬ ‫االج�ه��زة االمنية ‪ .‬واف��ق االه��ل بعد ا�سئلة‬ ‫ع��ادي��ة عنه ‪ ،‬وق��د اح��اط عنوانه بال�سرية‬ ‫املطلقة ‪.‬‬ ‫و�سط فرحة االهل واال�صدقاء متت اخلطبة‬ ‫وب ��دا (�أ) متلهفا المت ��ام ال���زواج ب�سرعة‪.‬‬ ‫وبالفعل ذهبت (�س) مع ابيها وامها مل�شاهدة‬ ‫ال�شقة اخلا�صة بخطيبها ‪ ،‬بعد ذلك مت عقد‬ ‫قرانهما وعا�شت (�س) خالل فرتة عقد القر�آن‬ ‫اجمل حلظات حياتها‪ ،‬وبد�أت تر�سم االحالم‬ ‫اجلميلة مبخيلتها‪ ،‬وكيف �ستكون �سعادتها‬ ‫بعد ال� ��زواج م��ن ه��ذا ال��رج��ل ال ��ذي احبته‬

‫ووثقت به!‬ ‫بعد م��رور ع��دة ا�سابيع اخ�بر (�أ) خطيبته‬ ‫ب��ان��ه ذاه���ب خ���ارج ب �غ��داد مب�ه�م��ة ر�سمية‬ ‫و�سرية ب�سبب ظروف عمله‪ ،‬و�سوف يزور‬ ‫الكثري من االماكن متخفيا ‪ .‬عندما بد�أ اهل‬ ‫(�س) ي�س�ألون عن ا�سرة خطيب ابنتهم كان‬ ‫يخربهم ب���أن وال ��ده ووال��دت��ه مر�ضى وال‬ ‫ي�ستطيعان مغادرة الفرا�ش وهم االن خارج‬ ‫ال �ع��راق ‪� .‬شعرت (���س) ب ��أن �شيئا غام�ضا‬ ‫يحدث وان خطيبها يخفي عنها �شيئا ‪ ،‬لكنها‬ ‫ح��اول��ت ان تبعد ه��ذه االف�ك��ار ع��ن خميلتها‬ ‫حتى ال تت�سبب يف احلرية لنف�سها ‪ .‬حاول‬ ‫هو من جانبه تبديد ال�شك ال��ذي ي��دور يف‬ ‫دواخ��ل خطيبته ‪ ،‬فقامت والدته باالت�صال‬ ‫بالفتاة واهلها واعتذرت لهم لعدم زيارتهم‬ ‫النهم يف ف�ترة النقاهة‪ .‬كانت ه��ذه املكاملة‬ ‫مبثابة مهديء للزوجة التي كان ال�شك يفتك‬ ‫بعقلها لعدم ظهور �أي فرد من ا�سرته‪.‬‬ ‫بعد ا�شهر مت حتديد موعد ال ��زواج ‪ ،‬وان‬ ‫ي�ك��ون �شهر الع�سل يف اح��د ف�ن��ادق اربيل‬ ‫بانتظار �أن تكتمل ال�شقة بال�صبغ والت�أثيث‪.‬‬ ‫مت الزفاف و�سط فرحة اجلميع ‪ ،‬وودع االهل‬ ‫العرو�سني اللذان ا�ستقال الطائرة من مطار‬ ‫بغداد اىل اربيل لكي يق�ضيا �شهر الع�سل ‪.‬‬ ‫مل ت�صدق العرو�س نف�سها من ال�سعادة التي‬ ‫تعي�شها ‪ .‬م��ر اال��س�ب��وع االول م��ن ال��زواج‬ ‫بهدوء و�سعادة ‪ ،‬لكن مل ي�ستمر احل��ال كما‬ ‫متنت ‪ .‬اخ�بره��ا زوج�ه��ا بانه �سوف يعود‬ ‫اىل بغداد الن اجلهة االمنية التي يعمل فيها‬ ‫ات�صلت به وطلبت قطع اجازته المور هامة‬ ‫‪ .‬وافقت ال��زوج��ة وع��ادت معه اىل بغداد ‪،‬‬ ‫و�س�ألته ع��ن �شقتها التي م��ن املفرت�ض ان‬ ‫تكون جاهزة ‪ ،‬فراح يتحجج ب�أن ال�شقة فيها‬ ‫م�شاكل يف املياة الثقيلة وانابيب املياه ‪،‬‬ ‫ولكي يقنعها بكالمه قام بتزوير عقد متليك‬

‫اج��ر �شقة اخرى‬ ‫وكتب ال�شقة با�سمها ث��م ّ‬ ‫مفرو�شة وادع��ى بانها تابعة جلهة عمله ‪.‬‬ ‫ظال يف هذه ال�شقة اكرث من �سنة ون�صف ‪،‬‬ ‫رزقهما الله خاللها بطفلة �صغرية ‪ ،‬وبد�أت‬ ‫امل�س�ؤوليات ت��زداد على عاتق ال��زوج الذي‬ ‫مل يجد امامه �سوى الهروب من ادعائه بانه‬ ‫م�س�ؤول امني مهم ‪ ،‬لذلك اخربها بانه قدم‬ ‫ا�ستقالته من الدائرة النه ا�صبح مهددا من‬ ‫ع��دة ع�صابات اره��اب�ي��ة ت�ط��ارده ‪ ،‬و�سوف‬ ‫ي�ت��وج��ه اىل ال�ع�م��ل ال �ت �ج��اري‪ .‬ازداد �شك‬ ‫الزوجة بعد كالم زوجها عن تركه لعمله‪ .‬بعد‬ ‫ا�سبوع من ال�شك طلبت (�س) من والدها �أن‬ ‫يتحرى عن امر زوجها حيث انها ا�صبحت‬ ‫�شبه مت�أكده من انه يكذب عليها يف كثري من‬ ‫اال�شياء ‪ .‬توجه والدها اىل �صديق له يعمل‬ ‫حماميا ‪ ،‬وعمل �سابقا يف وزارة امنية ‪،‬‬ ‫وبد�أ ي�شرح له خماوفه و�شكوك ابنته ‪ .‬على‬ ‫الفور اج��رى املحامي ات�صاالته ‪ ،‬وعلم ان‬ ‫هذا الرجل لي�س م�س�ؤوال امنيا وال يحزنون‬ ‫وامن��ا هو �شخ�ص حمتال وحم�ترف ومتهم‬ ‫يف اكرث من �سبع ق�ضايا ن�صب واحتيال ‪ ،‬بل‬ ‫انه مت توقيفه عدة مرات يف ق�ضايا احتيال‬ ‫‪.‬‬ ‫توالت املفاج�آت الكثرية التي كانت مبثابة‬ ‫قنبلة انفجرت يف وج��ه ال��زوج��ة امل�سكينة‬ ‫التي �سقطت فاقدة الوعي عندما علمت ان‬ ‫والدا هذا الزوج ال يعلمان عنه �شيئا ‪ ،‬و�أنه‬ ‫ا�صطحب معه رجال مزيفا ادع��ى انه والده‬ ‫عندما ذهب اىل منزل (�س) خلطبتها !‬ ‫ت��وج �ه��ت ال ��زوج ��ة امل���س�ك�ي�ن��ة اىل حمكمة‬ ‫االح � ��وال ال�شخ�صية يف ال �ك��رخ وقدمت‬ ‫طلبا للقا�ضي بالتفريق من زوجها املحتال‬ ‫والن�صاب بعدما القت القب�ض عليه ال�شرطة‬ ‫واع �ت��رف ب��ارت �ك��اب��ه ع ��دة ج��رائ��م تزوير‬ ‫واحتيال وتزييف للعملة اي�ضا ‪.‬‬


‫‪No.(376) - Thursday 29 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫حمطة املو�ساد يف بريوت عن �أحداث الأردن‪:‬‬ ‫النظام ينهار تدريجيا وال�سقوط خالل ‪� 48‬ساعة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫قالت م�صادر دولية خا�صة �أن تقريرا‬ ‫�سريا‪ ،‬ومفاجئا �أع ��ده مكتب حمطة‬ ‫املخابرات الإ�سرائيلية (املو�ساد) يف‬ ‫العا�صمة اللبنانية ب�يروت ح��ال بدء‬ ‫موجة �إحتجاجات عمت مدن �أردنية‬ ‫عدة قبل نحو �أ�سبوعني بالتزامن مع‬ ‫ق��رار للحكومة الأردن �ي��ة برفع الدعم‬ ‫عن املحروقات النفطية‪ ،‬قد �أف�ضى اىل‬ ‫الطلب من كبار امل�س�ؤولني ال�سيا�سيني‬ ‫والأم �ن �ي�ين يف � �س��اع��ات م �� �س��اء يوم‬ ‫الثالثاء الثالث ع�شر من ال�شهر احلايل‬ ‫اىل ع �ق��د �إج �ت �م��اع ط� ��ارئ للحكومة‬ ‫الأم �ن �ي��ة امل �� �ص �غ��رة ب��رئ��ا� �س��ة رئي�س‬ ‫احلكومة الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو‬

‫حت��ت الف�ت��ة مناق�شة تقرير املو�ساد‬ ‫عن الأو�ضاع يف الأردن‪ ،‬و�إحتماالت‬ ‫�سقوط ال�ن�ظ��ام‪� ،‬إذ ت�ضمن التقرير‬ ‫ال�سري تقديرات ب�أن الأمور �إ�شتعلت‬ ‫يف ع ّمان‪ ،‬ومدن �أخرى‪ ،‬و�أنه ال جمال‬ ‫لإع��ادة عقارب ال�ساعة اىل ال��ورءا يف‬ ‫الأردن‪� ،‬إذ حتدث التقدير الإ�ستخباري‬ ‫ع��ن �سقوط حمتمل للنظام الأردين‬ ‫يف غ�ضون ‪� 48‬ساعة‪ ،‬و�أن الإنهيار‬ ‫يح�صل تدريجيا‪ ،‬وهو �أمر ثبت زيفه‪،‬‬ ‫�إذ �أن ال�ت�ق��دي��رات الآت �ي��ة م��ن حمطة‬ ‫املو�ساد يف بريوت بح�سب تقرير �آخر‬ ‫لرئا�سة الإ�ستخبارات الإ�سرائيلية‬ ‫ج��اءت م�ضخمة‪ ،‬ومبالغا ب�ه��ا‪ ،‬و�أن‬ ‫مناق�شتها على م�ستوى ع��ال‪ ،‬ما كان‬ ‫ينبغي �أن يتم‪ ،‬ب�إنتظار جالء املوقف‬ ‫يف الأردن‪.‬‬

‫بعد حتذيرها لرتكيا طهران‪ :‬اجلماعات امل�سلحة‬ ‫يف �سورية مع �أن�صارها «‪�} 100‬ألف كحد �أق�صى‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اعتربت اي��ران ان املعار�ضة ال�سورية‬ ‫ال متثل اغلبية وان اف ��راد اجلماعات‬ ‫امل�سلحة يف �سورية م��ع ان�صارهم ال‬ ‫ي�ت�ج��اوز ع��دده��م ال �ـ ‪ 100‬يف ح�ين ان‬ ‫ال�شعب ال�سوري مكون من ‪ 20‬مليون‬ ‫ن�سمة‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق با�سم وزارة اخلارجية‬ ‫االيرانية رام�ين مهمانرب�ست «ان عدد‬ ‫اف���راد اجل �م��اع��ات امل�سلحة م��ع جميع‬ ‫ان�صارهم يبلغ ‪ 100‬الف �شخ�ص كحد‬ ‫اق�صى‪ ،‬يف حني ان �سكان �سورية يبلغ‬ ‫‪ 20‬مليون ن�سمة‪ ،‬فكيف ميكن الولئك‬ ‫ان يقولوا انهم ميثلون اغلبية ال�شعب؟‬ ‫ف ��إذا كانوا كذلك فلي�أتوا اىل �صناديق‬ ‫االقرتاع لتتبني االمور»‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر ان «ه� �ن���اك ر�ؤي � �ت �ي�ن ح��ول‬ ‫الق�ضية ال�سورية‪ ،‬االوىل هو ان يتكبد‬ ‫ال�شعب ادنى اال�ضرار و�ضرورة وقف‬ ‫اال��ش�ت�ب��اك��ات‪ ،‬وان �ن��ا نعتقد ان اف�ضل‬ ‫ال�سبل هو االنتخابات‪ .‬يف املقابل هناك‬ ‫ر�ؤي��ة اخ��رى ترف�ض احل��وار الوطني‬ ‫وت��ري��د م��وا��ص�ل��ة اال��ش�ت�ب��اك��ات وحتى‬ ‫التدخل االجنبي‪ ،‬ونحن ن�شهد ت�أييد‬ ‫الدول الغربية لهذه الر�ؤية‪ ،‬واننا ن�شك‬ ‫يف � �ص��دق ن��واي��اه��ا‪ ،‬ونعتقد ان هذه‬ ‫ال ��دول ب�صدد حتقيق اه ��داف �آخ��رى‪،‬‬ ‫ولذلك ح�صلت اح��داث غ��زة تزامنا مع‬

‫والعامل‬

‫الق�ضية ال�سورية‪ ،‬ون�شاهد ان الغرب‬ ‫يلتزم ال�صمت �إزاءها»‪.‬‬ ‫واكد امل�ست�شار االعلى ملر�شد اجلمهورية‬ ‫اال�سالمية يف احلر�س الثوري العميد يد‬ ‫الله جواين ان «ا�ضرارا فادحة �ستلحق‬ ‫ب�ترك�ي��ا ج ��راء خطئها اال�سرتاتيجي‬ ‫بن�شر منظومة �صواريخ باتريوت على‬ ‫ح��دوده��ا م��ع � �س��وري��ة»‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬اذا‬ ‫كانت احلكومة الرتكية عازمة من خالل‬ ‫ن�شر هذه املنظومة اىل التمهيد لتدخل‬ ‫ع�سكري يف �سورية‪ ،‬فانها �ستكبد نف�سها‬ ‫تكلفة اكرب مما يف ال�سابق و�ستلحق بها‬ ‫ا�ضرار فادحة»‪.‬‬ ‫وا�ضاف «ان تركيا ومنذ بداية االزمة‬ ‫يف �سورية‪ ،‬وقعت يف ا�سر االحابيل‬ ‫االم�يرك�ي��ة وال�صهيونية‪ ،‬وم��ن خالل‬ ‫ال ��دع ��م ال� ��ذي ق��دم �ت��ه ع �ل��ى ارا�ضيها‬ ‫للمجموعات التخريبية‪ ،‬تكون لعبت‬ ‫دورا يف تعميق االزمة بهذا البلد»‪.‬‬ ‫ور�أى ج��واين ان��ه «لي�س بو�سع ن�شر‬ ‫منظومة ��ص��واري��خ ب��ات��ري��وت حتقيق‬ ‫االمن لرتكيا»‪ ،‬وقال «ان نظرة ال�شعب‬ ‫ال �� �س��وري ك�ل��ه مب��ن ف�ي�ه��م املواطنون‬ ‫العاديون واالقليات مثل الكرد لرتكيا‬ ‫ه��ي نظرة �سلبية‪ ،‬اذ ه��م يعتقدون ان‬ ‫حكومة (رج��ب ط�ي��ب) اردوغ���ان لي�س‬ ‫فقط مل ت�ساعد على ايجاد خمارج لالزمة‬ ‫التي تعاين منها بالدهم‪ ،‬بل انها ومن‬ ‫خالل تدريب االرهابيني تورطت ب�شكل‬ ‫عملي يف خيانة جارتها �سورية‬

‫‪5‬‬

‫رهانات �أردوغان و�أوغلو‪� :‬إ�ضعاف املالكي �أمام �أربيل‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫"مل ي�ك��ن ينق�ص ت��رك�ي��ا � �س��وى �أن تنفجر يف‬ ‫العراق"‪ .‬ب�ه��ذه الكلمات ع�ن��ون الكاتب الرتكي‬ ‫�سامي كوهني مقالته يف «ميللييت» حول الأزمة‬ ‫العراقية بني بغداد و�أربيل‪.‬‬ ‫فالنزاع بني احلكومة املركزية يف بغداد و«حكومة»‬ ‫�إقليم كرد�ستان‪ ،‬وال��ذي يكاد ي�صل �إىل مرحلة‬ ‫احل��رب‪ ،‬يعني �أن�ق��رة مبا�شرة‪ ،‬فالبوابة الربية‬ ‫ال��وح�ي��دة املفتوحة �أم��ام تركيا م��ع ج��ار لها هي‬ ‫منطقة �إقليم كرد�ستان وحتديدا بوابة اخلابور‪.‬‬ ‫و�أنقرة طرف يف ال�صراع الداخلي يف العراق من‬ ‫خالل تقاربها مع �إقليم كرد�ستان مبوازاة معاداتها‬ ‫حلكومة نوري املالكي‪.‬‬ ‫وهذا العداء لي�س جديدا �أو مرتبطا فقط بالأزمة‬ ‫ال �� �س��وري��ة‪ ،‬ب��ل ي �ع��ود �إىل م��رح�ل��ة االنتخابات‬ ‫الرئا�سية والنيابية العراقية قبل �سنتني‪ ،‬حيث‬ ‫�سعت حكومة رجب طيب �أردوغان �إىل منع و�صول‬ ‫جالل الطالباين �إىل الرئا�سة ونوري املالكي �إىل‬ ‫رئ��ا��س��ة احل�ك��وم��ة‪ ،‬ووق �ف��ت داع �م��ة للجبهة التي‬ ‫ير�أ�سها �إي��اد عالوي و�ضمت «احل��زب الإ�سالمي»‬ ‫بقيادة طارق الها�شمي‪.‬‬ ‫وال �شك ب�أن حماولة �أنقرة ا�ستمالة �أكراد العراق‬ ‫على ح�ساب احلكومة املركزية كان له وقع �سيئ‬ ‫يف بغداد‪ ،‬خ�صو�صا مع توقيع اتفاقيات نفط بني‬

‫�أنقرة واربيل مبا�شرة من دون املرور ببغداد‪ ،‬وهو‬ ‫ما يتعار�ض مع القوانني العراقية‪ .‬وتعاظم التوتر‬ ‫بني �أنقرة وبغداد مع الدخول غري الر�سمي لوزير‬ ‫اخلارجية الرتكية �أحمد داود �أوغلو‪ ،‬من دون �إذن‬ ‫بغداد‪� ،‬إىل كركوك‪ .‬و�أ�ضاف املوقف العراقي امل�ؤيد‬ ‫للنظام ال�سوري‪ ،‬الذي ت�سعى �أنقرة �إىل �إطاحته‪،‬‬ ‫�سببا �إ�ضافيا مللف �سميك من نقاط االختالف بني‬ ‫بغداد و�أنقرة مل يخل من وقت لآخ��ر من ترا�شق‬ ‫ح���اد ب��ال �ك �ل �م��ات جت� ��اوز اخل� �ط ��وط احل �م��ر بني‬ ‫املالكي و�أردوغان‪.‬لذلك ف�إن �أنقرة معنية مبا�شرة‬ ‫بال�صراع الداخلي يف العراق‪ ،‬نظرا لت�أثري نتائجه‬

‫على دور تركيا هناك �صعودا �أو هبوطا‪� .‬إذ ان �أي‬ ‫انك�سار حلكومة املالكي �سيعترب انت�صارا حلكومة‬ ‫�أردوغان والعك�س �صحيح‪.‬‬ ‫وي��رى �سامي كوهني �أن �أخطر ما تواجهه تركيا‬ ‫�أن تنفجر هذه الأزمة يف توقيت ال ت�ستطيع �أنقرة‬ ‫امل�ساعدة على �إخماده‪ .‬ويقول �إن �أنقرة يف و�ضع‬ ‫منحاز لطرف دون �آخ��ر‪ ،‬ويف حال ان��دالع القتال‬ ‫�ستكون تركيا الأك�ث�ر ت ��أث��را ب��ه‪ .‬ويعترب �أن ما‬ ‫متلكه تركيا الآن‪ ،‬بعد انهيار دورها الو�سيط يف‬ ‫امل�شكالت الإقليمية‪ ،‬لي�س �أك�ثر من التمني بعدم‬ ‫انفجار الو�ضع يف العراق‪.‬‬

‫ويف �صحيفة «حرييت» كتب ح�سني ي��امي��ان �إن‬ ‫خماطر اندالع حرب يف العراق يهدد وحدة العراق‬ ‫ووح��دة ال�شرق الأو��س��ط‪ .‬وت�ساءل «عما �إذا كان‬ ‫النزاع هو حول النفط �أم على ا�ستقالل كرد�ستان‪،‬‬ ‫�إذ ان االتفاقات التي يعقدها �إقليم كرد�ستان مع‬ ‫تركيا وغريها حول ت�صدير النفط وا�ستخراجه‬ ‫والتعاون االقت�صادي من دون بغداد يثري لدى‬ ‫بغداد خم��اوف من �أن تكون ه��ذه خطوات نحو‬ ‫اال�ستقالل الكردي الكامل»‪.‬‬ ‫ويرى الكاتب تناق�ضا بني دعوة احلكومة الرتكية‬ ‫�إىل وحدة العراق واختيارها طرفا واحدا للتعامل‬ ‫ير�سخ �أن املوقف الرتكي‬ ‫معه‪ ،‬هو الأك ��راد‪ ،‬مبا ّ‬ ‫ي�ساعد على تق�سيم العراق ال العك�س‪.‬‬ ‫ويقول �إن «خالف تركيا مع �سوريا و�إيران ورو�سيا‬ ‫يجعل من اتفاقها مع �أكراد العراق ا�سرتاتيجيا على‬ ‫املدى البعيد‪ ،‬وهو ما يجعل �أنقرة تقف �إىل جانب‬ ‫�أرب�ي��ل يف ه��ذا ال���ص��راع‪ ،‬وتتهم حكومة املالكي‬ ‫ب�أنها تعمل على مذهبته‪ .‬وهكذا تبدو ال�صراعات‬ ‫الإقليمية يف ال�شرق الأو�سط مثل لعبة الدومينو‪،‬‬ ‫حجارتها متداخلة بع�ضها مع بع�ض‪.‬‬ ‫اجل�م�ي��ع ي�ل�ع��ب يف ك��ل ال �� �س��اح��ات ح�ي��ث ت�ؤثر‬ ‫التطورات يف �إح��داه��ا على الأخ��رى‪ .‬وم��ا ت�أمله‬ ‫تركيا �أن يكون �إ�ضعاف املالكي خطوة على طريق‬ ‫�إ�سقاط النظام يف �سوريا‪ .‬فهل تنجح �أنقرة يف‬ ‫رهانها اجلديد يف ال�ع��راق �أم ت�سقط جم��ددا يف‬ ‫ح�سابات خاطئة ‪.‬‬

‫اجلي�ش ال�سوري‪ :‬يغري التكتيك من املواجهة اىل قطع خطوط الإمداد على امل�سلحني والقاعدة!‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ذك � ��رت "الوطن" ال�����س��وري��ة ان‬ ‫"اجلي�ش العربي ال�سوري وا�صل‬ ‫تقدمه يف �أحياء دم�شق اجلنوبية‬ ‫وب�ساتني كفر�سو�سة‪ ،‬و�أي���ض� ًا يف‬ ‫م��دي �ن��ة دراي�� ��ا و���س��ط ترجيحات‬ ‫بتطهريها خالل ‪� 48‬ساعة‪ ،‬وذلك يف‬ ‫حني جنحت م�ساعيه ب�إغالق طرق‬ ‫�إمداد م�سلحي حلب بالذخرية‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي غري معادلة ال�صراع يف �صالح‬ ‫اجلي�ش"‪ ،‬وذك��رت ان "وحدات من‬ ‫ال �ق��وات امل�سلحة �أح�ب�ط��ت �أعمال‬ ‫�سرقة للنفط يف دي��ر ال��زور‪ ،‬تقوم‬ ‫بها جمموعة �إرهابية وتهربه �إىل‬ ‫ت��رك �ي��ا‪ ،‬دم���رت �أخ� ��رى ال �ع��دي��د من‬ ‫�أوك��ار الإرهابيني التابعني لتنظيم‬ ‫"القاعدة" موقعة �إياهم بني قتيل‬ ‫وجريح يف عدة مناطق من حمافظة‬ ‫�إدلب"‪.‬‬ ‫ويف الأح�ي��اء اجلنوبية للعا�صمة‪،‬‬ ‫وا��ص�ل��ت عنا�صر اجلي�ش مالحقة‬ ‫فلول امل�سلحني يف القدم والع�سايل‬ ‫والت�ضامن‪ ،‬حمقق ًة �إ�صابات مبا�شرة‬ ‫يف �صفوف امل�سلحني الذين �سقط‬ ‫كثري منهم ب�ين قتيل وج��ري��ح‪ .‬كما‬ ‫دك ��ت وح� ��دات م��ن اجل�ي����ش �أوك ��ار‬ ‫امل�سلحني يف ب�ساتني كفر �سو�سة‪،‬‬ ‫موقعة بينهم قتلى وجرحى‪.‬‬ ‫و�أح���رز اجلي�ش ت�ق��دم� ًا ن��وع�ي� ًا يف‬ ‫داري� ��ا‪ ،‬م��وق �ع � ًا �إ� �ص��اب��ات مبا�شرة‬ ‫يف �صفوف الإره��اب�ي�ين‪ ،‬ورجحت‬ ‫م�صادر من داخل املدينة لـ"الوطن"‬ ‫�أن "يتم تطهريها بالكامل قبل يوم‬ ‫اجلمعة املقبل"‪ .‬وبح�سب املعلومات‬ ‫ف� ��إن "اجلي�ش ت�ق��دم ع�ل��ى املحاور‬ ‫الأربعة مطبق ًا ح�صاره على ما تبقى‬ ‫م��ن �إره��اب�ي�ين داخ��ل املدينة الذين‬

‫�سبق و�أن وج �ه��وا ن��داء ا�ستغاثة‬ ‫�أول �أم�س لزمالئهم املتواجدين يف‬ ‫مناطق الغوطة ال�شرقية مل�ؤازرتهم‬

‫بعد �أن حو�صروا يف عدد من �أحياء‬ ‫املدينة دون �أن ي�ك��ون �أم��ام�ه��م �أي‬ ‫منفذ �سوى املوت �أو اال�ست�سالم"‪.‬‬

‫كما توا�صلت اال�شتباكات العنيفة‬ ‫بني وحدات اجلي�ش يف بلدات يلدا‬ ‫وببيال واحلجر الأ��س��ود‪ ،‬وتقدمت‬

‫تلك ال��وح��دات وق�ضت على العديد‬ ‫من امل�سلحني املتواجدين فيها‪.‬‬ ‫�إىل ال�����ش��م��ال‪ ،‬جن �ح��ت م�ساعي‬ ‫اجلي�ش العربي ال�سوري ب�إغالق‬ ‫طرق �إمداد م�سلحي حلب بالذخرية‬ ‫والعتاد بفر�ضه طوق ًا حول املدينة‬ ‫فغري ذل��ك من معادلة ال�صراع على‬ ‫الأر� � ��ض و�أخ � � ّ�ل مب��وازي��ن القوى‬ ‫ل���ص��ال��ح اجل�ي����ش ال���ذي ب ��ات �أك�ثر‬ ‫قدرة على التحكم مبوازين احل�سم‬ ‫وف��ر���ض �إي�ق��اع املعركة يف خطوط‬ ‫التما�س واجلبهات ال�ساخنة التي‬ ‫ح�سمت �ساحات قتالها مل�صلحته كما‬ ‫يف منطقة اللريمون اال�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫ويف حماة‪ ،‬ذكر م�صدر لـ"الوطن"‬ ‫�أن وح��دة من اجلي�ش نفذت عملية‬ ‫ن��وع �ي��ة ج� �ن ��وب ح� �م ��اة ب�ي�ن بلدة‬ ‫تق�سي�س وع�سيلة‪� ،‬أ�سفرت عن مقتل‬ ‫‪ 35‬م�سلح ًا وج��رح ‪� 75‬آخرين‪ ،‬مع‬ ‫ت��دم�ير ‪� � 10‬س �ي��ارات ك��ان��ت تقلهم‪،‬‬ ‫بينها ‪� 3‬سيارات مزودة بر�شا�شات‬ ‫دو�شكا‬

‫ت�سوية �سيا�سية �شاملة يف ال�شرق الأو�سط‪ ..‬وتغيريات يف ال�سعودية وقطر و دول جديدة‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫قالت م�صادر دبلوما�سية �شرق �أو�سطية وا�سعة‬ ‫الإطالع " �أن منطقة ال�شرق الأو�سط كاملة تتجه‬ ‫نحو ت�سوية �سيا�سية �شاملة قد ال يتعدى الإعالن‬ ‫عنها‪ ،‬منت�صف ال�ع��ام املقبل على �أب�ع��د تقدير‪،‬‬ ‫و�أن هذه الت�سوية �سوف ترتافق مع �إقرار دويل‬ ‫ب�إ�ستحالة �إ�سقاط نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫الأ�سد يف امل��دى املنظور‪ ،‬و�أن التعويل الوحيد‬ ‫كان لإ�سقاط هذا النظام هو متويل التمرد ��ل�شعبي‬ ‫ال��وا��س��ع �ضد ن�ظ��ام الأ� �س��د م��ن �أق �ط��ار خليجية‪،‬‬

‫وحماولة �إ�ستمالة قادة كبار �سيا�سيني وع�سكريني‬ ‫يف نظامه‪ ،‬وهو الأمر الذي باء بالف�شل حتى الآن‪،‬‬ ‫خ�صو�صا م��ع ت�صدي رو�سيا و�إي ��ران وال�صني‬ ‫مل�س�ألة �إ�سقاط نظام الأ��س��د‪� ،‬إال �أن تثبيت نظام‬ ‫الأ��س��د – وفقا للت�سوية ال�سيا�سية ال�شاملة ‪-‬‬ ‫ي�تراف��ق م��ع ت��وق�ي��ع م�ع��اه��دة ��س�لام ب�ين �سوريا‬ ‫و�إ�سرائيل مبا ي�ضمن حال مقبوال له�ضبة اجلوالن‬ ‫التي حتتلها �إ�سرائيل‪� ،‬إ�ضافة اىل ت�صفية الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية ت�صفية نهائية‪� ،‬إذ �ستمنح م�صر دوليا‬ ‫حق �إدارة قطاع غزة‪ ،‬فيما يعطى الأردن حق �إدارة‬ ‫ال�ضفة الغربية التي ال ت��زال بح�سب الد�ستور‬

‫الأردين جزءا من الأرا�ضي الأردنية التي فقدت‬ ‫عام ‪.1967‬‬ ‫وبح�سب بنود الت�سوية التي تعقد لها �سل�سلة‬ ‫ل �ق��اءات خا�صة و��س��ري��ة يف ع��وا��ص��م �أوروب �ي��ة‬ ‫لبلورتها ب�شكل نهائي قبل الإع�ل�ان عنها‪ ،‬ف�إن‬ ‫تغيريات �سيا�سية هائلة �سوف حتدث على �أعلى‬ ‫امل�ستويات يف اململكة العربية ال�سعودية ودولة‬ ‫قطر‪� ،‬إ�ضافة اىل �إقامة دولة م�ستقلة للأكراد حول‬ ‫العامل تقتطع �أرا�ضيها من �سوريا وتركيا والعراق‬ ‫حيث يتواجد يف هذه الدول ماليني الأكراد الذين‬ ‫يبحثون عن وطن يجمع �شتاتهم حول العامل‪.‬‬

‫�أحمد �شفيق‪ :‬م�شكلة م�صر �أنها و�ضعت «م�ساجني} يف احلكم‬ ‫ّ‬ ‫�شن الفريق �أحمد �شفيق املر�شح الرئا�سي ال�سابق‪ ،‬هجوما حادا على الرئي�س امل�صري حممد مر�سي وعلى الإعالن الد�ستوري‬ ‫الذي �أ�صدره م�ؤخرا‪.‬‬ ‫و�أكد �شفيق �أن مر�سي وجماعته‪ ،‬حركة الإخوان امل�سلمني‪ ،‬يرتب�صان مب�ستقبل م�صر و�شعبها‪ ،‬وا�صفا الإعالن الد�ستوري‬ ‫ب�أنه "ا�ستعمار واحتالل �إخواين وهدم مل�ؤ�س�سات الدولة"‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ودعا �شفيق يف حوار مع �صحيفة " امل�صري‬ ‫اليوم" �إىل م��واج�ه��ة الإع�ل�ان الد�ستوري‬ ‫والت�صدي ل��ه حم��ذرا م��ن خمطط �إخ��واين‬ ‫خ �ط�ير ي�ع�م��ل ع �ل��ى دع ��م ه�ي�م�ن��ة اجلماعة‬ ‫الإ�سالمية على م�صر و�إخ�ضاع كل مفا�صل‬ ‫احلياة فيها لأوامرها ونواهيها‪.‬‬ ‫وطالب ال�سيا�سي امل�صري الرئي�س مر�سي‪،‬‬ ‫الذي انهزم �أمامه يف االنتخابات الرئا�سية‬ ‫الأخ� �ي��رة ب� �ف ��ارق ��ض�ئ�ي��ل م ��ن الأ�� �ص���وات‪،‬‬ ‫الرتاجع عن الإع�لان الد�ستوري واالعتذار‬ ‫�إىل ال�شعب عن اخلط�أ "و�إال فليعترب نف�سه‬ ‫يف م��واج�ه��ة ث��ورة �ست�ضعه وجماعته يف‬ ‫حجمهم الطبيعي"‪.‬‬ ‫وق ��ال �شفيق �إن الأزم� ��ة ال�ت��ي ت�سبب فيها‬ ‫الإع�ل�ان الد�ستوري الأخ�ير تعترب طبيعية‬ ‫"نتيجة االجت ��اه العنيف للرئي�س حممد‬ ‫مر�سي وجماعته وحزبه نحو اال�ستحواذ‬ ‫واالنفراد بال�سلطة‪ ،‬ونتيجة متوقعة لغباء‬ ‫الإدارة الإخوانية وفقدانها اخلربة يف �إدارة‬ ‫الدولة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل ان مر�سي �أ��ص��در ه��ذا الإع�لان‬

‫رغبة يف فك ح�صار �شعبي بات مفرو�ضا عليه‬ ‫وعلى جماعة الإخ��وان من ناحية‪ ،‬و"�ضرب‬ ‫املعار�ضة القوية الن�شطة‪ ،‬وفر�ض الهيمنة‬

‫والفكر املتطرف على الدولة وم�ؤ�س�ساتها"‬ ‫من ناحية ثانية‪.‬‬ ‫وو�صف املر�شح الرئا�سي ال�سابق الإعالن‬

‫الد�ستوري بانه "يكر�س الفكر الديكتاتوري‪،‬‬ ‫والرئي�س الإل��ه‪ ،‬ويدعم الفا�شية ومالحقة‬ ‫امل��ع��ار���ض�ي�ن حت ��ت م �ظ �ل��ة ق ��ان ��ون حماية‬

‫الثورة"‪.‬‬ ‫وقال �إن ادعاء مر�سي ب�أن الإعالن م�ؤقت هو‬ ‫مبثابة اخلديعة التي ال تقنع حتى تلميذا‬ ‫يف ال�صف االبتدائي‪ ،‬حم��ذرا من �أن م�صر‬ ‫بهذا الإع�لان �ستختفي و�ستطم�س هويتها‬ ‫و"�سن�صبح �أم ��ام رئي�س الإخ� ��وان ودول��ة‬ ‫الإخوان و�شعب الإخوان"‪.‬‬ ‫وعلق �شفيق على خطاب الرئي�س مر�سي‬ ‫�أم ��ام ق�صر االحت��ادي��ة ال��ذي ح��اول فيه �أن‬ ‫يقدم تربيراته ل�ل�إع�لان الد�ستوري‪ ،‬قائال‬ ‫�إن ��ه خ �ط��اب ا� �س �ت �ف��زازي‪ ،‬وف �ي��ه ق�صر نظر‬ ‫لرئي�س دولة"‪ ،‬م�ضيفا ان "كل الر�ؤ�ساء‬ ‫الديكتاتوريني يتهمون قياديي املعار�ضة مبا‬ ‫اتهمهم به مر�سي‪ ،‬ب�أنهم بلطجية ويديرون‬ ‫م�ؤامرة على ال�شعب وا�ستقراره‪ ،‬ويعطلون‬ ‫عجلة الإنتاج كما فعل من قبله"‪ ،‬يف �إ�شارة‬ ‫�إىل ر�ؤ�ساء م�صريني �سابقني ات�سم ادا�ؤهم‬ ‫بال�شمولية‪.‬‬

‫واتهم �شفيق مر�سي ومر�سي باتباع �سيا�سة‬ ‫�سلفه ح�سني مبارك "يف التج�س�س والتن�صت‬ ‫على املعار�ضة‪ ،‬م��ن خ�لال الإ� �ش��ارات التي‬ ‫حت��دث بها"‪ ،‬م�ستدركا "لو �أن �ن��ا يف دولة‬ ‫متح�ضرة ل ُأجرب هذا الرئي�س على ترك موقعه‬ ‫يف نف�س اليوم‪ ،‬لأنه كالم ال ي�صدر عن �إن�سان‬ ‫يعى م�س�ؤولية الإدارة وال�سيا�سة"‪.‬‬ ‫وتهكم �شفيق م��ن و��ص��ول الرئي�س مر�سي‬ ‫�إىل �سدة الرئا�سة بعد رحيل مبارك قائال‪� ،‬إن‬ ‫بع�ض فئات املجتمع ظلمت الإخوان "بالثقة‬ ‫الزائدة فيهم وبقدرتهم على �إدارة الدولة"‪.‬‬ ‫واعترب �أن الإخوان ال ي�ستطيعون حتى �إدارة‬ ‫�شركة بنجاح‪ ،‬م�شريا �إىل �أنهم يحتاجون �إىل‬ ‫ت�أهيل �سيا�سى‪ ،‬لأن من بينهم "عنا�صر معقدة‬ ‫وناقمة على الدولة وال�شعب من الأ�سا�س"‪،‬‬ ‫على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وت��وق��ع �شفيق ان تندلع ث ��ورة ثانية �ضد‬ ‫الإخ � ��وان "ب�سرعة ال �� �ص��اروخ ويف وقت‬ ‫ق�صري"‪ ،‬يف حالة �إ�صرار مر�سي على فر�ض‬ ‫الإعالن وعدم الرتاجع عنه‪.‬‬ ‫وق � ��ال �إن "القوى امل��دن��ي��ة ل ��ن ت�تراج��ع‬ ‫و�ستنت�صر‪� ،‬أم��ا لو تراجع مر�سي واعتذر‬ ‫لل�شعب واحرتم الدولة وم�ؤ�س�ساتها وعمل‬ ‫رئي�س ًا لكل امل�صريني ف ��إن الو�ضع �سيهد�أ‪،‬‬ ‫لأن اجل��ر�أة اجلاهلة يف �إدارة الدولة تدفع‬ ‫املجتمع بعد الثورات �إىل �صراع وا�ستقطاب‬ ‫ميكن �أن يتحوال �إىل �صراع دموي"‪.‬‬ ‫وحذر املر�شح الرئا�سي ال�سابق من �أن الأمر‬ ‫�إذا ما توا�صل على ماهو عليه‪ ،‬ف�إنه �سيدفع‬ ‫اجلي�ش �إىل التدخل و�إرج���اع الأم ��ور �إىل‬ ‫ن�صابها‪ ،‬قائال �إن الإخ��وان عندئذ لن يكون‬ ‫مبقدورهم �أن يقفوا امام دباباته‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫الريجاين‪� :‬سعداء مما جرى‬ ‫يف غزة بق�صم ظهر ا�سرائيل والعراق‬ ‫�سيدعم املقاومة الفل�سطينية‬ ‫الناس – متابعة‬

‫اع���ل���ن رئ��ي�����س جم��ل�����س ال�شورى‬ ‫االي��راين يف بغداد‪ ،‬االرب��ع��اء‪ ،‬عن‬ ‫"�سعادته" مما جرى يف قطاع غزة‬ ‫من "ق�صم ظهر ا�سرائيل"‪ ،‬فيما اكد‬ ‫�سعي ب�ل�اده ب��االت��ف��اق م��ع العراق‬ ‫على دعم املقاومة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وق���ال رئ��ي�����س ال�ب�رمل���ان االي���راين‬ ‫علي الريجاين يف م�ؤمتر �صحفي‬ ‫م�شرتك مع رئي�س الربملان العراقي‬ ‫ا�سامة النجيفي ان "زيارتي للعراق‬ ‫���ض��م��ن ج���ول���ة اق��ل��ي��م��ي��ة وج����اءت‬ ‫تلبية لدعوة �سابقة من قبل ال�سيد‬ ‫النجيفي"‪.‬‬ ‫وب�شان الو�ضع يف قطاع غزة قال‬ ‫الريجاين "نحن �سعداء مما جرى‬ ‫يف غزة من ق�صم ظهر ا�سرائيل"‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أنه "مت االتفاق مع رئي�س‬ ‫ال�برمل��ان ال��ع��راق��ي بالتن�سيق مع‬ ‫احت�����ادات ال�برمل��ان��ات الآ�سيوية‬ ‫واال�سالمية من اجل دعم الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬هنالك جهد من قبل العراق‬ ‫واي�����ران ل��ت��ط��وي��ق وح���ل االزم���ات‬ ‫يف املنطقة"‪ ،‬مبينا �أن "امل�ستقبل‬ ‫�سي�شهد انعقاد اجتماع يف بغداد‬ ‫ل���ر�ؤ����س���اء ال�ب�رمل���ان���ات العربية‬

‫‪No.(376) - Thursday 29 November , 2012‬‬

‫واال�سالمية"‪.‬‬ ‫م����ن ج��ه��ت��ه ق�����ال رئ���ي�������س جمل�س‬ ‫النواب العراقي ا�سامة النجيفي ان‬ ‫"موقفنا مما جرى يف غزة وا�ضح‬ ‫والوفد الربملاين الذي زارها ميثل‬ ‫جميع ال��ك��ت��ل ال��ن��ي��اب��ي��ة وال�شعب‬ ‫العراقي"‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص االو�ضاع يف �سوريا‬ ‫ق���ال النجيفي "نحن م��ع ال�شعب‬ ‫ال�سوري ونتمنى �أال تكون هنالك‬ ‫جماميع ارهابية"‪.‬‬ ‫وو����ص���ل ���ص��ب��اح ام�����س االرب���ع���اء‬ ‫رئي�س جمل�س ال�شورى الإيراين‬ ‫ع��ل��ي الري���ج���اين �إىل م��ق��ر جمل�س‬ ‫النواب العراقي‪.‬‬ ‫وت�أتي زيارة الريجاين اىل العراق‬ ‫يف اط��ار جولة اقليمية قادته اىل‬ ‫�سوريا ولبنان وتركيا حيث تركزت‬ ‫مباحثاته على االزمة ال�سورية‪.‬‬

‫فل�سطني تعلن من كورد�ستان‪:‬‬ ‫ع�ضويتنا يف االمم املتحدة �ستتيح‬ ‫لنا مقا�ضاة ا�سرائيل‬

‫وعلى �صعيد مت�صل‪ ،‬كثفت منظمة‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫التعاون الإ���س�لام��ي على خمتلف‬ ‫اال�صعدة االقليمية والدولية ومن‬ ‫اعلن القن�صل الفل�سطيني العام يف خالل مكتبها يف نيويورك ح�شدها‬ ‫اقليم كورد�ستان‪ ،‬ام�س االربعاء‪ ،‬لدعم الت�صويت ل�صالح ع�ضوية‬ ‫ان قبول فل�سطني بع�ضوية غري دول��ة فل�سطني يف الأمم املتحدة‬ ‫كاملة يف االمم امل��ت��ح��دة �سيتيح وذل����ك ت��ن��ف��ي��ذا ل���ق���رارات امل�ؤمتر‬ ‫لها فر�صة امل�شاركة يف املنظمات ال������وزاري اال���س�لام��ي ال����ذي عقد‬ ‫ال���دول���ي���ة وم���ق���ا����ض���اة احلكومة م�ؤخرا يف جيبوتي‪.‬‬ ‫اال���س��رائ��ي��ل��ي��ة الع��ت��داءات��ه��ا على ووا����ص���ل الأم��ي��ن ال���ع���ام ملنظمة‬ ‫التعاون الإ���س�لام��ي‪� ،‬أك��م��ل الدين‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وق����ال ال�����س��ف�ير ن��ظ��م��ي ح���زوري �إح�����س��ان �أوغ��ل��و‪،‬ام�����س الأرب��ع��اء‪،‬‬ ‫يف م����ؤمت���ر ���ص��ح��ف��ي ع��ق��ده على ات�صاالته ع�شية عملية الت�صويت‬ ‫ه��ام�����ش م��را���س��م ي���وم الت�ضامن غ��دا اخلمي�س‪ ،‬وذل��ك م��ع ع��دد من‬ ‫ال��ع��امل��ي م��ع ال�شعب الفل�سطيني ال����دول الأع�����ض��اء‪ ،‬واملجموعات‬ ‫يف ارب�����ي�����ل ح�������ض���رت���ه "�شفق ال����ك��ب�رى يف اجل��م��ع��ي��ة ال��ع��ام��ة‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن "ع�ضويتنا يف هيئة التابعة ل�ل��أمم امل��ت��ح��دة م��ن �أجل‬ ‫االمم امل��ت��ح��دة ت��ه��يء لفل�سطني �ضمان �أعلى ن�سبة ت�صويت ل�صالح‬ ‫امل�����ش��ارك��ة يف املنظمات الدولية دول��ة فل�سطينية مراقبة يف الأمم‬ ‫اب���ت���دا ًء م��ن اليون�سكو وانتها ًء املتحدة‪.‬‬ ‫مبحكمة اجلرائم الدولية‪ ،‬م�ؤكدا وج�����دد �أوغ����ل����و دع���وت���ه وب��ق��وة‬ ‫�أن "بامكاننا م��ن خ�ل�ال حمكمة ال��دول الأع�ضاء باملنظمة والدول‬ ‫اجل��ن��اي��ات ال��دول��ي��ة ان نقا�ضي ال�صديقة م��ن �أج���ل ت��ق��دمي دعمها‬ ‫ال�شخ�صيات اال���س��رائ��ي��ل��ي��ة متى ل��ع�����ض��وي��ة ف��ل�����س��ط�ين يف الأمم‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫نريد ورفع الدعاوى �ضدهم"‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ان "الع�ضوية �ستعيد و���ش��دد على �أن��ه ولأول م��رة على‬ ‫االعتبار بان تكون ق�ضية فل�سطني مدى �أك�ثر من �أربعة عقود‪( ،‬عمر‬ ‫ق�ضية يف االمم امل��ت��ح��دة لي�ست م��ن��ظ��م��ة ال���ت���ع���اون الإ����س�ل�ام���ي)‪،‬‬ ‫مبفاو�ضات مبا�شرة دون غطاء يطلب من الدول الأع�ضاء والدول‬ ‫امني"‪ ،‬م�ؤكدا ان "هذه توفر لنا ال�صديقة �أن تتيح للمنظمة تقدمي‬ ‫بان يكون املجتمع الدويل م�شارك ًا �إجناز بهذا احلجم للفل�سطينيني‪،‬‬ ‫يف متابعة ومراقبة املفاو�ضات واال���س��ت��ف��ادة م���ن ه���ذه الفر�صة‬ ‫وال��ط��ل��ب م���ن اجل��ه��ة ال��ت��ي تخل ال��ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬ل��ت��ن�بري للت�صويت‬ ‫باالتفاقيات او انها �ستكون ملزمة ل�صالح ال��دول��ة الفل�سطينية يف‬ ‫الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫لتطبيق االتفاقيات"‪.‬‬

‫ً‬ ‫بارزاين‪ :‬نحن من جعل املالكي رئي�سا للوزراء وم�ستعدون ملعاجلة و�ضعه مبفردنا‬ ‫الناس – متابعة‬

‫اك��د رئي�س اقليم كورد�ستان م�سعود‬ ‫بارزاين �أن التحالف الكورد�ستاين هو‬ ‫من دعم رئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي‬ ‫ومنحه الثقة لي�صبح رئي�س ًا للوزراء‪،‬‬ ‫م��ب��دي�� ًا ا���س��ت��ع��داد ال��ك��ورد لـ"معاجلة"‬ ‫و���ض��ع املالكي مب��ف��رده��م‪ ،‬ح��ال ف�ضلت‬ ‫القوى االخرى ال�صمت‪.‬‬ ‫وق���ال م�سعود ب����ارازاين ‪:‬ح�ين �سقط‬ ‫���ص��دام ح�سني مل ي�ستطع امل��ال��ك��ي ان‬ ‫يدخل العراق من الو�سط او اجلنوب‪،‬‬ ‫ب��ل ج��اء اىل كورد�ستان ونحن الذين‬ ‫�سهلنا له الو�صول اىل بغداد‪ ،‬ثم دعمناه‬ ‫م��رارا ونحن الذين قمنا مبنحه الثقة‬ ‫وجعله رئي�سا للوزراء"‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص تقومي الو�ضع ال�سيا�سي‬ ‫او�ضح ب��ارازاين "نحن م�ستعدون ان‬ ‫نعالج و�ضع املالكي مبفردنا اذا كانت‬

‫القوى الأخ��رى تف�ضل ال�صمت‪ ،‬لكننا‬ ‫حري�صون ا�شد احلر�ص على ان يكون‬ ‫هناك ح��ل وطني ووق��ف��ة ت�شرتك فيها‬ ‫كل القوى العراقية وكتل الربملان لكبح‬ ‫جماح هذه الت�صرفات وه��ذا اال�سلوب‬ ‫يف ادارة الدولة" ‪.‬‬ ‫و�شدد على ان��ه مل يتخذ �أي ق��رار دون‬ ‫ال���رج���وع اىل ال��ق��وى الكورد�ستانية‬ ‫واالحزاب الكوردية مبا فيها املعار�ضة‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬و�أخريا اتفقنا عرب اجتماع كل‬ ‫االحزاب الكوردية ان نبعث بر�سالة اىل‬ ‫التحالف الوطني وكل القوى العراقية‬ ‫االخ���رى‪ ،‬ول��ن اتخذ اي ق��رار من دون‬ ‫الرجوع اىل االحزاب الكردية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪:‬ان "رئي�س جمل�س الوزراء‬ ‫ن��وري املالكي مل يلتزم باتفاق اربيل‬ ‫ون��ق�����ض��ه ف��ت���أث��رت ع�لاق��ت��ه م���ع جميع‬ ‫ال�شركاء ال�سيا�سيني وحاول ان ين�سى‬ ‫ك��ل االت��ف��اق��ات ب�����س��رع��ة‪ ،‬اي ان���ه ن�سي‬

‫االت���ف���اق���ات ال��ت��ي ج��ع��ل��ت��ه ع��ل��ى ر�أ�����س‬

‫رئ��ا���س��ي‪ ،‬ومل ي����أت ب��ان��ق�لاب ع�سكري‪،‬‬ ‫ب���ل ب��ت��واف��ق ب���رمل���اين‪ ،‬وم���ع ذل���ك راح‬ ‫يتفرعن على الكتل الربملانية وب�صفقة‬ ‫�سيا�سية"‪.‬‬ ‫وت�ساءل ب���ارزاين "ملاذا �سكتت الكتل‬ ‫ع��ن خ��رق االت��ف��اق��ات ومل تقم بخطوة‬ ‫م��ن��ا���س��ب��ة؟ ���ش��خ�����ص��ي��ا �أن����ا ك��ن��ت �أعلن‬ ‫مالحظاتي‪ ،‬ول��ك��ن ب��دا الأم���ر وك�أنني‬ ‫�أري���د خلق امل�����ش��اك��ل‪ ،‬فلزمت ال�صمت‬ ‫فرتة‪ ،‬لكن الأم��ور و�صلت اىل درجة مل‬ ‫يعد معها ال�صمت مربرا"‪.‬‬ ‫وكان ت�شكيل قيادة عمليات دجلة من قبل‬ ‫رئي�س احلكومة والقائد العام للقوات‬ ‫امل�سلحة ن��وري املالكي لال�شراف على‬ ‫ال��ق��وات االمنية يف حمافظات كركوك‬ ‫ودياىل و�صالح الدين نقطة حتول يف‬ ‫ال��ت��وت��رات ب�ين ارب��ي��ل وب��غ��داد بعد ان‬ ‫جوبهت خطوته بالرف�ض من قيادات‬ ‫احلكومة‪ ،‬اذ انه مل ي�أت بانتخاب مبا�شر االقليم وجمل�س حمافظة كركوك‪.‬‬

‫تعميق الأزمة ال�سورية يهدد تق�سيم العراق الكتل ال�سيا�سية تبد�أ بحملتها االنتخابية ً‬ ‫مبكرا ب�إثارة‬ ‫امل�شاكل وامللفات العالقة‬ ‫الناس – متابعة‬

‫ الناس – متابعة‬

‫ذكرت �صحيفة ديلي �ستار يف تقريرها �أن �أالزمة‬ ‫يف �سوريا ب��ات��ت الآن ت��ه��دد بتق�سيم العراق‬ ‫نتيجة للتمزق الطائفي والتي يقول البع�ض‬ ‫�أنها تهدد ب�إ�شعال احلرب الأهلية جمددا‪.‬‬ ‫ال��ع��راق ال���ذي ي��ق��ع ب�ين اك�ب�ر حليف ل�سوريا‬ ‫و�إي��ران وعدو �سوريا الأك�بر تركيا برتكيبتها‬ ‫العرقية اخلا�صة برثواته النفطية خارجا منذ‬ ‫مدة قليلة من �سنوات احلرب الأهلية يحاول �أن‬ ‫يت�شبث بي�أ�س باحلياد جتاه الأزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫ه���ذه ال�سيا�سة ال��ت��ي يتبعها ال��ع��راق تخترب‬ ‫على نحو متزايد يف ال��وق��ت ال��ذي يتخذ فيه‬ ‫الالعبون من خمتلف الأطياف ال�سيا�سية اله�شة‬ ‫يف العراق موقفا متحيزا يف هذه احلرب ذات‬ ‫الأبعاد الطائفية املتزايدة‪.‬‬ ‫وقال اللفتانت كولونيل جويل رايبورن �ضابط‬ ‫اال�ستخبارات الأمريكية ال�سابق يف العراق "‬ ‫هذا الو�ضع لن يذهب بعيدا فهناك مقاتلني من‬ ‫ال�سنة وال�شيعة والكرد قد عربوا �إىل �سوريا‬ ‫مل�ساعدة مواطنيهم هناك "‪.‬‬ ‫امل��ق��ات��ل��ون ال�سنة يف حم��اف��ظ��ة االن��ب��ار التي‬ ‫ترتبط على طول احلدود ال�سورية التي ي�سهل‬ ‫اخرتاقها بانتماءات �أ�سرية وقبلية اخربونا‬ ‫ب�شكل علني �أنهم يقومون مب�ساعدة املقاتلني‬ ‫ال�سنة يف �سوريا على مقاتلة نظام ب�شار الأ�سد‬ ‫من خالل الدعم باملال وال�سالح والرجال‪ ،‬فيما‬ ‫يتم تدريب الأك��راد ال�سوريني على القتال �إىل‬ ‫جانب القوات الكردية الأخرى من خالل منطقة‬ ‫احلكم ال��ذات��ي �ضد م��ا ي�سمى باجلي�ش احلر‬ ‫وقوات الأ�سد‪�.‬أما املقاتلني ال�شيعة وبت�شجيع‬ ‫من النجف و�شمال املو�صل على ما يقال فيتم‬ ‫�إر�سالهم من �إيران والعراق �إىل �سوريا للدفاع‬ ‫ع��ن الأ���ض��رح��ة ال�شيعية وال��ق��ت��ال �إىل جانب‬ ‫نظام ب�شار الأ�سد ال��ذي ي�سيطر عليه �أع�ضاء‬ ‫الطائفة العلوية‪.‬فيما يتعلق باملوقف الر�سمي‬

‫حافظ العراق على جانب احلياد ب�ش�أن الأزمة‬ ‫وامتنع ع��ن الت�صويت يف اجلامعة العربية‬ ‫لفر�ض عقوبات اقت�صادية على �سوريا وعار�ض‬ ‫دع����وات ت�سليح امل��ع��ار���ض��ة ورف�����ض املطالب‬ ‫الغربية بتنحي الأ�سد ‪.‬‬ ‫من مكتبه ببغداد قال امل�ست�شار الإعالمي لرئي�س‬ ‫الوزراء علي املو�سوي" �أن العراق ملتزم بحل‬ ‫�سيا�سي ل" التغيريات الالزمة" يف �سوريا "‪،‬‬ ‫م�ضيفا " نحن �إىل جانب التغيري ال��ذي يجب‬ ‫�أن يحدث يف �سوريا فقد م�ضى الزمن الذي‬ ‫يتم فيه توريث احلكم واحتكار ال�سلطة من قبل‬ ‫حزب واحد"‪ .‬ووا�صل املو�سوي " لي�ست هناك‬ ‫خطوط حمراء يف ذلك"‪.‬‬ ‫بينما ق���ال ح��ام��د امل��ط��ل��ك ع�ضو جل��ن��ة الأم���ن‬ ‫وال��دف��اع الربملانية عن القائمة العراقية " �أن‬ ‫الفتنة الطائفية هي نتيجة للتدخل الإيراين‬ ‫وان �أف�ضل طريقة لتجنب ه��ذه العواقب من‬ ‫خ�لال ع��دم امليل �إىل �أح��د اجلانبني والوقوف‬ ‫على احلياد"‪ ،‬م�ضيفا " يجب علينا �أن ال منتثل‬ ‫لل�ضغط الإيراين يف الوقوف �إىل جانب الأ�سد‬ ‫ويجب �أن تكون لنا عالقات جيدة مع ال�شعب‬ ‫ال�����س��وري لأن��ن��ي يف نهاية امل��ط��اف اعتقد �أن‬ ‫حكومة �ألأ�سد �سوف تنتهي "‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالدعم االقت�صادي ل�سوريا �أ�صر‬ ‫املو�سوي على �أن االت��ف��اق��ات االقت�صادية مع‬ ‫�سوريا منف�صلة عن موقف العراق من احلياد‬ ‫ال�سيا�سي م�ضيفا " �أن احل��ك��وم��ة العراقية‬ ‫تعار�ض العقوبات التي ت�ؤثر على ال�سكان"‪.‬‬ ‫وحتديا لالتهامات الطائفية ق��ال املو�سوي "‬ ‫�أن دوال خليجية غري مبالية وتركيا يقومون‬ ‫بن�شر امل��ت��ط��رف�ين يف امل��ن��ط��ق��ة و�أحت�����دى �أي‬ ‫�شخ�ص ي�ستطيع �إثبات �أن املالكي قد جتاوز‬ ‫حقوقه الد�ستورية ‪...‬بينما تقوم تلك املجاميع‬ ‫الإرهابية بع�شرات االنتهاكات للقانون " وتابع‬ ‫بالقول " هناك فرق بني حماولة احتكار ال�سلطة‬ ‫وحماولة ا�ستعادتها من الفو�ضى"‪.‬‬

‫م��ع حت��دي��د م��وع��د ان��ت��خ��اب��ات جمال�س‬ ‫املحافظات‪ ،‬ظهرت م�شاكل وملفات عالقة‬ ‫ق��دمي��ة ب�ين الكتل ال�سيا�سية كتطبيق‬ ‫الد�ستور يف املناطق املتنازع عليها او‬ ‫التن�صل عن تطبيق اتفاقية اربيل ‪...‬‬ ‫الخ‪ ،‬وت�أتي �أثارة هذه امل�شاكل وامللفات‬ ‫لأ�سباب انتخابية وحت�شيد الأ�صوات‬ ‫وات���ه���ام ال�����ش��ري��ك الآخ�����ر يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية بتعطيل بناء الدولة‪.‬‬ ‫واو����ض���ح ال��ن��ائ��ب ع���ن‪/‬ائ���ت�ل�اف دول���ة‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ /‬ك��اظ��م ال��ب��ه��اديل‪ ،‬ان تخوف‬ ‫بع�ض الكتل ال�سيا�سية من خ�سارة ما‬ ‫ح�صلت عليها يف االنتخابات ال�سابقة‪،‬‬ ‫جعلها تختلق الأزمات لإ�شغال ناخبيها‬ ‫حولها‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ب��ه��اديل يف ت�صريح (للوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء) ‪� :‬إن الكتل ال�سيا�سية‬ ‫بد�أت بحملة مبكرة للدعاية االنتخابية‬ ‫ملجال�س املحافظات وذلك لتخوف بع�ض‬ ‫ال��ك��ت��ل ال�سيا�سية م��ن ان��ه��ا ال حت�صل‬ ‫على املقاعد االنتخابية التي ح�صلت‬ ‫عليها �سابق ًا مما جعلها تخلق االزمات‪،‬‬ ‫مو�ضح ًا‪� :‬إن الكثري من امل�شاكل التي‬ ‫اث�ي�رت االن رمب��ا ي��ك��ون الغالب عليها‬ ‫�صفة التناف�س االنتخابي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف النائب عن دولة القانون‪ :‬هناك م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬ع������ز ًا ع�����ض��و ال��ت��ح��ال��ف �سهاد فا�ضل العبيدي‪� ،‬إن اغلب امل�شاكل‬ ‫�صراع يف ال�ساحة ال�سيا�سية لالقليم الكورد�ستاين النائب عن‪/‬ائتالف الكتل ال�سيا�سية احلالية املثارة حتمل �صبغة‬ ‫كورد�ستان �سواء على النظام االنتخابي الكورد�ستاين‪� /‬سامان ف��وزي‪ ،‬اىل �أن انتخابية‪.‬‬ ‫او نظام االقليم‪ ،‬وان تاجيج امل�شاكل بني احد ا�سباب تازم الو�ضع بني احلكومة وق��ال��ت العبيدي ‪ :‬كلما ي��ق�ترب موعد‬ ‫احلكومة االحتادية واالقليم‪ ،‬للتغطية االحتادية و�إقليم كورد�ستان‪ ،‬يرجع اىل ان���ت���خ���اب���ات م��ع��ن��ي��ة ت������زداد امل�شاكل‬ ‫اقرتاب انتخابات جمال�س املحافظات‪ .‬ال�سيا�سية ب�ين ال��ك��ت��ل‪ ،‬وغ��ال��ب��ي��ة هذه‬ ‫على هذه االحدات يف كورد�ستان‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار البهاديل‪ ،‬اىل �أن ال��رج��وع اىل وق��ال ف���وزري يف ت�صريح‪ :‬هنالك من امل�شاكل مفتعلة‪ ،‬مبينة ً ‪ :‬اثارة امل�شاكل‬ ‫االتفاقية "‪� "2009‬سيحل امل�شاكل حول ي�ستفيد من الت�صعيد بني بغداد واربيل‪ ،‬ت�أتي لتح�شيد قاعدته االنتخابية‪ ،‬وان‬ ‫ادارة امل��ل��ف االم��ن��ي امل��ن��اط��ق املتنازع لأجل غ�ض النظر عن الف�ساد امل�ست�شري املت�ضرر الوحيد من ه��ذه امل�شاكل هو‬ ‫عليها‪ ،‬م�شدد ًا على �ضرورة حل امل�شاكل ومنها يف �صفقة الأ���س��ل��ح��ة الرو�سية املواطن العراقي‪.‬‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ل��ل��ب�لاد‪ ،‬الن ب��ع�����ض حميط وق������رار احل���ك���وم���ي ب����إل���غ���اء البطاقة وبينت النائب عن العراقية‪ :‬ان اثارة‬ ‫العراق ي�شهد ا�ضطرابات وبالتايل ت�ؤثر التموينية‪ ،‬مو�ضح ًا‪� :‬إن ملف املناطق امل�شاكل منذ عام "‪ "2003‬ولغاية االن‪،‬‬ ‫ادى حل�صول �شرخ كبري بني املواطن‬ ‫على البالد مامل حتل امل�شاكل الداخلية‪ .‬املتنازع عليها‪ ،‬ح�سا�س جد ًا‪.‬‬ ‫وك����ان جم��ل�����س ال������وزراء‪ ،‬ق��د اع��ل��ن ان وت�ساءل النائب الكورد�ستاين‪ ،‬ملاذا مل والكتل ال�سيا�سية‪ ،‬وعدم الثقة بالكتل‪.‬‬ ‫الع�شرين من �شهر ني�سان ع��ام ‪ 2013‬حت�صل ه��ذه االزم���ات قبل �ستة ا�شهر وت�����ش��وب ال��ع�لاق��ة ب�ين ب��غ��داد و�أربيل‬ ‫م���وع���دا لإج������راء ان��ت��خ��اب��ات جمال�س او �سنة؟ وان ح�صلت عند حتديد موعد خالفات كبرية بلغت ذروتها بعد ت�شكيل‬ ‫االنتخابات‪ ،‬معرب ًا عن امله ان يتم حل عمليات دجلة يف املناطق املتنازع عليها‪،‬‬ ‫املحافظات‪.‬‬ ‫ف��ي��م��ا ي��رف�����ض �إق��ل��ي��م ك��ورد���س��ت��ان هذه‬ ‫وق����ال ال��ن��اط��ق ب��ا���س��م احل��ك��وم��ة علي نهائي لالزمة وفق ما ذكره الد�ستور‪.‬‬ ‫الدباغ‪� :‬إن جمل�س الوزراء قرر وخالل و�أو���ض��ح ف���وزي‪ :‬اخل�لاف��ات ح��ول هذا العمليات ويعدها "ا�ستفزازية لالقليم"‪.‬‬ ‫جل�سته ال����ـ‪ 47‬حت��دي��د ال��ع�����ش��ري��ن من املو�ضوع يحتاج حلل نهائي‪ ،‬ونالحظ و�أدت اىل ح�����ص��ول ا���ش��ت��ب��اك��ات بني‬ ‫���ش��ه��ر ن��ي�����س��ان ‪ 2013‬م���وع���د ًا لإج����راء عندما تكرب االزمة وت�صل لذروتها كما عنا�صر من ال�شرطة االحتادية وقوات‬ ‫انتخابات جمال�س املحافظات‪ ،‬م�ضيف ًا‪� :‬شاهدنا يف بداية امل�شكلة تبدا حماوالت "البي�شمركة" يف ق�ضاء طوزخورماتو‬ ‫التابعة ملحافظة �صالح الدين و�أ�سفرت‬ ‫�إن حتديد املوعد جاء بناء على مقرتح بحلها‪.‬‬ ‫من مفو�ضية االنتخابات اجلديدة التي اىل ذل��ك‪� ،‬أو�ضحت القيادية يف حركة ع��ن �سقوط ج��رح��ى وق��ت��ل م��واط��ن من‬ ‫احل��ل ال��ن��ائ��ب ع��ن‪/‬ائ��ت�لاف العراقية‪� /‬أهايل الق�ضاء‪.‬‬ ‫�ستقوم بتنظيم االنتخابات‪.‬‬

‫بغداد و�أنقرة‪ ..‬ت�صدير �أزمات �أم تخبط �سيا�سي؟‬ ‫اتفق �سيا�سيون عراقيون على �أن التخبط يف ال�سيا�سة اخلارجية العراقية والأزمات الداخلية تقف وراء التوتر يف العالقة بني العراق وتركيا‪،‬‬ ‫وذلك بعد ت�صاعد حدة الت�صريحات بني بغداد و�أنقرة على خلفية اتهام رئي�س الوزراء الرتكي رجب طيب �أردوغان لرئي�س جمل�س الوزراء‬ ‫العراقي نوري املالكي ب�أنه ي�سعى �إىل �إثارة حرب �أهلية يف العراق عقب ا�شتداد التوتر بني بغداد وحكومة �إقليم كرد�ستان العراق‪.‬‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫وقد انتقد املالكي ت�صريحات �أردوغان‪ ،‬ون�صحه‬ ‫برتكيز اهتمامه على �أو���ض��اع ب�لاده "املتجهة‬ ‫نحو حرب �أهلية"‪ ،‬ودعاه يف الوقت نف�سه �إىل‬ ‫الكف عن ال��زج ب�أنقرة يف م�شاكل جميع دول‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫تخبط يف ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫تقول النائبة يف الربملان العراقي عن القائمة‬ ‫ال��ع��راق��ي��ة مي�سون ال��دم��ل��وج��ي �إن ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية العراقية لي�ست لديها �إ�سرتاتيجية‬ ‫وا�ضحة‪ ،‬وت�ضيف يف حديثها للجزيرة نت �أن‬ ‫العراق مل ينب عالقات متوازنة مع دول اجلوار‬ ‫خا�صة ودول ال��ع��امل ع��ام��ة‪ ،‬با�ستثناء �إي���ران‪،‬‬ ‫وهو الأمر الذي يثري اال�ستغراب وال ي�صب يف‬ ‫م�صلحة العراق‪ ،‬ح�سب قولها‪.‬‬ ‫وت�ؤكد الدملوجي �أن م�صلحة العراق هي يف‬

‫علي �شرب‬

‫مي�سون الدملوجي‬

‫�أن تبني عالقات مع كل دول اجلوار على �أ�سا�س‬ ‫امل�صالح امل�شرتكة واملتبادلة‪ ،‬ال على �أ�سا�س‬ ‫الت�صعيد وال��ت���أج��ي��ج‪ ،‬وال �سيما �أن الت�صعيد‬ ‫ال��داخ��ل��ي ب�ين ب��غ��داد و�أرب���ي���ل ي��ه��دد ب�صراع‬ ‫وحروب داخلية ال حتمد عقباها‪ ،‬يف وقت متر‬ ‫فيه املنطقة ب�أزمات وتغيريات كبرية‪.‬‬ ‫وتت�ساءل الدملوجي كيف �سيمكن هذا ال�صراع‬ ‫ال��ع��راق م��ن حت�صني نف�سه يف ظ��ل �صراعات‬

‫داخلية وخارجية‪.‬‬ ‫وترى الدملوجي �أن احلكومة يف حالة هروب‬ ‫من الأزم��ات الداخلية التي تع�صف بالبلد �إىل‬ ‫حماولة ت�صدير الأزم��ات و�إ�شغال ال��ر�أي العام‬ ‫ال��داخ��ل��ي واخل��ارج��ي ع��ن الكثري م��ن الق�ضايا‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬م��ن��ه��ا ق�����ض��ي��ة ال��ف�����س��اد يف �صفقة‬ ‫ال�سالح الرو�سي‪ ،‬و�أزمة عمليات دجلة والأزمة‬ ‫ال�سيا�سية املزمنة‪ ،‬وتعد هذا الت�صعيد مفتعال‬

‫م�ؤيد الطيب‬

‫�أكرث‪.‬وي�شري �شرب �إىل �أن الأزمة مع تركيا لي�ست‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬فهناك م��ن ي�سعى لأن ت��ك��ون املنطقة‬ ‫م�شتعلة ب��الأزم��ات‪ ،‬ويقول �إن الد�ستور �ألزم‬ ‫احلكومة ب�ضرورة �إقامة عالقات متوازنة مع‬ ‫كل دول اجل��وار‪ ،‬والأزم��ة مع تركيا ال تتطابق‬ ‫مع ما ورد يف الد�ستور‪ ،‬وال بد للحكومة من‬ ‫حل الأزمات باحلوار والتفاهم‪ ،‬ال الت�صريحات‬ ‫املت�شنجة التي ت�ؤزم املوقف مع هذه الدولة �أو‬ ‫تلك‪.‬‬ ‫�سيا�سة خارجية ازدواجية‬

‫لهذا ال�سبب‪.‬‬ ‫وفيما ي��رى النائب عن التحالف الوطني علي من جهته يقول النائب عن التحالف الكرد�ستاين‬ ‫�شاكر �شرب �أن هذا الت�صعيد يراد منه �أن يكون م���ؤي��د الطيب �إن التحالف الكرد�ستاين لي�س‬ ‫ال��ع��راق غري ق��ادر على �أداء دوره يف املنطقة‪ ،‬م��ع الت�صعيد م��ع تركيا‪ ،‬وي�ضيف يف حديثه‬ ‫وي��ق��ول ل��ل��ج��زي��رة ن��ت �إن ال��ع��راق مي��ر ب�أزمة ل��ل��ج��زي��رة ن��ت �أن ال��دول��ت�ين ال���ع���راق وتركيا‬ ‫�سيا�سية ال ب��د م��ن ح��ل��ه��ا ب��ال��ت��ف��اه��م وال��وئ��ام جارتان وتربطهما عالقات تاريخية وجغرافية‬ ‫والت�آخي ال بالت�صريحات املت�شنجة التي تدفع واقت�صادية‪ ،‬ويطالب الدولتني بااللتزام مبعيار‬ ‫هذا الطرف �أو ذاك �إىل التدخل لت�أزمي املوقف التفاهم الدبلوما�سي‪ ،‬و�أال تتدخل �أي منهما يف‬

‫�ش�ؤون الدولة الأخرى الداخلية‪.‬ويعزو الطيب‬ ‫�أ�سباب الأزم��ة بني �أنقرة وبغداد �إىل �أن هناك‬ ‫الكثري من التدخالت الأجنبية يف العراق‪ ،‬وهذه‬ ‫التدخالت نتيجة للأزمة ال�سيا�سية امل�ستمرة منذ‬ ‫ت�شكيل احلكومة احلالية برئا�سة نوري املالكي‪،‬‬ ‫ونتيجة اخلالفات ال�سيا�سية بني الكتل امل�شاركة‬ ‫يف العملية ال�سيا�سية‪.‬وي�ؤكد الطيب �أن هذه‬ ‫اخلالفات بد�أت ت�أخذ �شك ًال طائفيا‪ ،‬فرتكيا تقف‬ ‫مع املكون ال�سني يف حني تقف �إيران مع املكون‬ ‫ال�شيعي‪ ،‬وك�لاه��م��ا ي��دع��ي �أن���ه ي��داف��ع ع��ن هذا‬ ‫املكون �أو ذاك‪ ،‬معربا عن �أ�سفه ب�أن ت�سمح هذه‬ ‫الكتل ال�سيا�سية للدولتني بالتدخل يف �ش�ؤونها‪.‬‬ ‫وي�صف الطيب ال�سيا�سة العراقية اخلارجية‬ ‫ب�أنها ازدواجية‪ ،‬فهناك كتل �سيا�سية تعد �إيران‬ ‫دولة �صديقة وحليفة‪ ،‬وكتل �أخرى على العك�س‬ ‫منها ت��رى �أن تركيا ال��دول��ة ال�صديقة‪ ،‬وهذه‬ ‫الأزدواج���ي���ة للكتل ال�سيا�سية انعك�ست على‬ ‫ال�سيا�سة اخلارجية العراقية‪.‬‬ ‫يذكر �أن العالقات بني بغداد و�أن��ق��رة ي�شوبها‬ ‫التوتر‪ ،‬ال �سيما منذ رف�ضت تركيا ت�سليم نائب‬ ‫رئي�س اجلمهورية ال��ع��راق��ي ط���ارق الها�شمي‬ ‫ال��ذي �صدر بحقه حكم غيابي ب��الإع��دام بعدما‬ ‫�أدين بجرائم قتل‪ ،‬وبلغت ذروتها مبنحه �إقامة‬ ‫دائمة على �أرا�ضيها‪.‬‬ ‫امل�صدر‪ :‬اجلزيرة نت‬


‫يوميات‬

‫‪No.(376) - Thuresday 29 ,October , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )376‬اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫ت�شكيل جلنة بتوجيه من املالكي ملعاجلة االختناقات املرورية يف بغداد‬

‫حوار الطر�شان‬

‫عن وزارة النق ��ل‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ع�ضوية‬ ‫الل ��واء الرك ��ن علي ه ��ادي احم ��د كممثل‬ ‫عن مكت ��ب القائد العام للق ��وات امل�سلحة‬ ‫والعميد الرك ��ن �سعد نعيم عبد الله ممثل‬ ‫عن قيادة عمليات بغداد"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ال�ساع ��دي �أن "اللجن ��ة �ضم ��ت‬ ‫كذلك ع�ضوية الوكيل الفني لأمانة بغداد‬ ‫نعي ��م عب ��وب‪ ،‬ومدي ��ر ع ��ام امل�شاريع يف‬ ‫�أمان ��ة بغداد حم�س ��ن حمزة عطي ��ة مدير‬ ‫ع ��ام ��لهيئة العامة للط ��رق واجل�سور يف‬ ‫وزارة الإ�س ��كان والإعمار �سمري �إبراهيم‬ ‫ب�شقة"‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن معظم املدن الرئي�سة يف العراق‬ ‫وب�ش ��كل خا� ��ص العا�صمة بغ ��داد‪ ،‬تعاين‬ ‫يف �أوق ��ات عدي ��دة وخا�ص ��ة يف ف�ت�رة‬ ‫النه ��ار من اختناق ��ات مرورية كبرية منذ‬ ‫�سنوات‪ ،‬وقد تفاقمت امل�شكلة يف الأعوام‬ ‫الأخرية بعد دخول الآالف من ال�سيارات‬ ‫امل�ستعمل ��ة واحلديث ��ة للب�ل�اد‪ ،‬لتلبي ��ة‬ ‫احتياج ��ات ال�سكان الذي ��ن تزايد عددهم‬ ‫يف الفرتة الأخرية‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أعلن ��ت وزارة النق ��ل‪ ،‬ع ��ن ت�شكي ��ل جلنة‬ ‫برئا�س ��ة مدير امل ��رور العام ��ة وع�ضوية‬ ‫ممثل�ي�ن عن قيادة عملي ��ات بغداد ومكتب‬ ‫القائ ��د الع ��ام للق ��وات امل�سلح ��ة ملعاجلة‬ ‫االختناق ��ات املروري ��ة يف بغ ��داد‪ ،‬فيم ��ا‬ ‫�أك ��دت �أن ت�شكيل اللجن ��ة مت بتوجيه من‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي‪.‬‬ ‫وق ��ال مدي ��ر ع ��ام ال�شرك ��ة العام ��ة لنق ��ل‬ ‫امل�سافرين والوفود التابعة للوزارة عادل‬ ‫ال�ساع ��دي لـ"ال�سومرية ني ��وز"‪� ،‬إنه "مت‬ ‫ت�ش ��كل جلنة لإع ��داد تقرير ب�ش ��ان حركة‬ ‫ال�س�ي�ر وامل ��رور ومعاجل ��ة االختناق ��ات‬ ‫املروري ��ة يف بغداد"‪ ،‬مبين ��ا �أن "ت�شكيل‬ ‫اللجن ��ة مت بتوجي ��ه من رئي� ��س الوزراء‬ ‫نوري املالكي"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح ال�ساعدي �أن "اللجن ��ة برئا�سة‬ ‫مدير امل ��رور العامة الل ��واء الركن حممد‬ ‫بدر نا�صر وع�ضويته ومدير عام ال�شركة‬ ‫العام ��ة لإدارة النق ��ل اخلا� ��ص كممثل�ي�ن‬

‫النجيفي يحمل البلديات م�س�ؤولية غرق الهيئة التحقيقية �أجنزت عملها باالنتقال اىل مراكز االحتجاز يف بابل‬ ‫عدد من �شوارع املو�صل‬

‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫حمل حمافظ نينوى �أثيل النجيفي‪،‬‬ ‫وزارة البلديات م�س�ؤولية غرق‬ ‫عدد من �شوارع املو�صل �إثر موجة‬ ‫الأمطار الأخ�يرة التي هطلت على‬ ‫املدينة‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن��ه �أم��ر بالتحقيق‬ ‫ملعرفة �أ�سباب اخللل‪.‬‬ ‫وقال النجيفي لـ"ال�سومرية نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "العديد م��ن � �ش��وارع املو�صل‬ ‫غرقت بفعل انهمار الأمطار خالل‬ ‫الأيام املا�ضية‪ ،‬وهذا ي�ؤكد تق�صري‬ ‫وزارة البلديات جت��اه املدينة"‪،‬‬ ‫م �ن �ت �ق��د ًا "عدم �إح ��ال ��ة ال � ��وزارة‬ ‫م�شاريع املجاري يف جانبي املدينة‬ ‫�إىل التنفيذ "‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف النجيفي �أن "امل�شكلة‬ ‫الأكرب كانت يف حي ال�صديق حيث‬ ‫�سببت ال �ت �ج��اوزات ع�ل��ى جمرى‬ ‫نهر اخلو�صر بفي�ضان‪ ،‬فاندفعت‬ ‫كميات كبرية من املياه من تلكيف‬

‫بابل‪ -‬النا�س‬

‫باجتاه مدينة املو�صل‪ ،‬مما ت�سبب‬ ‫ب�أ�ضرار مادية يف هذه املنطقة"‪.‬‬ ‫و�أثنى حمافظ نينوى على "جهود‬ ‫مديرية امل�ج��اري يف املو�صل يف‬ ‫م��واج�ه��ة ال�ف�ي���ض��ان��ات والتعامل‬ ‫مع ان���س��دادات امل�ج��اري بال�سرعة‬ ‫ال�لازم��ة يف ال�ع��دي��د م��ن املناطق‪،‬‬ ‫ب ��ال� �ت� �ع ��اون م���ع ال� ��دف� ��اع امل���دين‬ ‫وم��دي��ري��ة ال�ب�ل��دي��ة يف املدينة"‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا "ا�ستمرار ح��ال��ة الت�أهب‬ ‫لدى الأجهزة اخلدمية يف املدينة‬ ‫الحتمال �سقوط �أمطار �أخرى"‪.‬‬ ‫وغمرت مياه الأمطار بع�ض �أحياء‬ ‫مدينة املو�صل وت�سببت بتجريف‬ ‫عدد من املنازل‪ ،‬وبلغ ارتفاعها يف‬ ‫بع�ض املناطق نحو مرتين‪ ،‬فيما‬ ‫توقفت احلركة ب�سبب �سيول مياه‬ ‫الأمطار و�سط املدينة‪.‬‬

‫احرتاق بناية ملوثة ا�شعاعي ًا يف منطقة‬ ‫ج�سر دياىل القدمي‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ك�شف م�صدر �أم �ن��ي ‪ ،‬ع��ن اح�تراق‬ ‫ب�ن��اي��ة م�ل��وث��ة ا��ش�ع��اع�ي� ًا يف منطقة‬ ‫ج�سر دياىل القدمي جنوبي بغداد‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �� �ص��در‪� :‬إن ب�ن��اي��ة مرتوكة‬ ‫وم�ل��وث��ة ا�شعاعي ًا منذ ع��ام ‪1991‬‬

‫يف موقع التويثة اخلا�ص بوزارة‬ ‫ال�ع�ل��وم التكنولوجية ال��واق��ع يف‬ ‫ج�سر دياىل القدمي‪� ،‬أحرتقت‪� ،‬إثناء‬ ‫عملية هدمها من قبل ال��وزارة ‪ ،‬ومت‬ ‫ال�سيطرة على احلريق و�إخماده من‬ ‫قبل فرق الدفاع املدين‪.‬‬

‫�أعلنت رئا�سة حمكمة �إ�ستئناف‬ ‫ب��اب��ل االحت��ادي��ة اجن��از هيئاتها‬ ‫التحقيقية امل�ي��دان�ي��ة �أجراءتها‬ ‫بخ�صو�ص االن�ت�ق��ال اىل مراكز‬ ‫االح� �ت� �ج ��از‪ ،‬م� ��ؤك ��دة ان جميع‬ ‫املوقوفني مت تدوين �إفاداتهم من‬ ‫ق�ضاة التحقيق‪.‬‬ ‫وذك��ر بيان للمحكمة ‪� :‬إن الهيئة‬ ‫التحقيقية يف حم�ك�م��ة حتقيق‬ ‫احللة انهت زيارتها اىل املوقوفني‬

‫يف م��دي��ري��ة ا� �س �ت �خ �ب��ارات بابل‬ ‫ق�سم مكافحة الإره� ��اب يف مقر‬ ‫ق���وات ال �ت��دخ��ل ال���س��ري��ع مبعية‬ ‫مدير الوحدة التحقيقية يف ق�سم‬ ‫مكافحة االره��اب‪ ،‬بالإ�ضافة اىل‬ ‫م��وق��ف ق���س��م م�ك��اف�ح��ة االره���اب‬ ‫يف مقر مديرية ت�سفريات بابل‪،‬‬ ‫مو�ضحا ان ع��دد امل��وق��وف�ين يف‬ ‫املحتجزين يبلغ ‪ 147‬متهم َا‪.‬‬ ‫وا�شار‪ :‬اىل ان اللجنة التحقيقية‬ ‫بعد اتخاذها الإج��راءات الكاملة‬ ‫ت�ب�ين ل�ه��ا ب� ��أن جميع املوقوفني‬

‫مت ت��دوي��ن اف��ادات �ه��م م��ن ق�ضاة‬ ‫ال �ت �ح �ق �ي��ق ع �ل��ى وف� ��ق اال� �ص��ول‬ ‫القانونية‪ ،‬م��ؤك��دا ان القرارات‬ ‫الق�ضائية ال �ت��ي تتخذ مطابقة‬ ‫للقانون‪.‬‬ ‫يذكر �إن رئي�س جمل�س الق�ضاء‬ ‫االعلى القا�ضي مدحت املحمود‬ ‫عقد اجتماع ًا مو�سعا مع عدد من‬ ‫الق�ضاة وامل�ست�شارين واملدعني‬ ‫ال �ع��ام �ي�ين ل��و� �ض��ع خ �ط��ة اجن��از‬ ‫ق���ض��اي��ا امل��وق��وف�ين يف ال �ع��راق‬ ‫ع��ام��ة ويف ب�غ��داد خا�صة‪ ،‬وذلك‬

‫ب�ت���ش�ك�ي��ل ه �ي �ئ��ات حت�ق�ي�ق�ي��ة يف‬ ‫حماكم التحقيق املخت�صة تت�ألف‬ ‫من قا�ضي حتقيق وع�ضو ادعاء‬ ‫ع��ام او اك�ثر وع��دد م��ن املحققني‬ ‫الق�ضائيني تنتقل اىل مواقف‬ ‫مكاتب التحقيق ومراكز ال�شرطة‬ ‫لتدوين افادات املوقوفني التي مل‬ ‫ي�سبق تدوينها ق�ضائيا واتخاذ‬ ‫باقي االجراءات القانونية الجناز‬ ‫ه��ذه الق�ضايا وات�خ��اذ القرارات‬ ‫الق�ضائية املنا�سبة‪.‬‬

‫الهيئة العامة للطرق واجل�سور تنفذ عدة م�شاريع مهمة يف املثنى‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اجن� ��زت ال �ه �ي �ئ��ة ال �ع��ام��ة للطرق‬ ‫واجل�سور التابعة لوزارة االعمار‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن امل �� �ش��اري��ع امل�ه�م��ة يف‬ ‫حم ��اف� �ظ ��ة امل� �ث� �ن ��ى � �ض �م��ن خطة‬ ‫الوزارة اال�ستثمارية لقطاع الطرق‬ ‫واجل�سور‪.‬‬ ‫وق��ال بيان ل �ل��وزارة‪� :‬إن ال��وزارة‬ ‫�أجن � ��زت م �� �ش��روع ان �� �ش��اء ج�سر‬ ‫ال�سوير الكونكريتي ومقرتباته‬ ‫ب �ك �ل �ف��ة ‪ 4,439‬م� �ل� �ي ��ار دي� �ن ��ار‬ ‫ح�ي��ث ي��رب��ط ه ��ذا اجل���س��ر ناحية‬ ‫ال�سوير بالطريق العام (�سماوة ـ ـ تقاطع اململحة ب�ط��ول ‪ 14‬كيلو‬ ‫النا�صرية) ويربط منطقة البديري‬ ‫واخل���ض��ر بناحية ال���س��وي��ر وهو م�تر وبكلفة ‪ 1,858‬مليار دينار‬ ‫بطول ‪ 200‬مرت وبعر�ض ‪ 10‬مرت‪ .‬و�صيانة واك�ساء وتثبيت اكتاف‬ ‫وم�شروع �صيانة طريق ال�سماوة طريق (�سماوة ـ اخل�ضر ـ البديري)‬

‫بلديات دياىل تثبت اكرث من ثالثة االف متعاقد على مالكها الر�سمي‬ ‫دياىل‪ -‬النا�س‬

‫�أعلنت دائرة بلديات حمافظة دياىل‪،‬‬ ‫عن اجناز املعامالت الر�سمية لتثبيت‬ ‫اك�ثر م��ن ث�لاث��ة االف متعاقد على‬ ‫مالكها الر�سمي يف عموم دوائرها‬ ‫البلدية يف االق�ضية والنواحي‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دة ات��خ��اذ ك��اف��ة االج�� ��راءات‬ ‫لرتتيب توزيع املوظفني اجلدد بني‬ ‫دوائرها‪.‬‬ ‫وقال مدير دائرة بلديات دياىل حيدر‬ ‫كاظم �إن دائرته "اجنزت املعامالت‬ ‫ال��ر� �س �م �ي��ة لأك �ث�ر م��ن ث�لاث��ة االف‬ ‫موظف متعاقد وفق ما يعرف عقود‬ ‫ب�شائر اخلري من اجل تثبيتهم على‬ ‫امل�لاك الر�سمي يف عموم دوائرها وا�ضاف كاظم �أن دائرته "ا�صدرت "الدائرة اتخذت كافة االج��راءات‬ ‫ال�ب�ل��دي��ة يف االق���ض�ي��ة والنواحي اوىل ق ��رارات املبا�شرة لدفعة من لرتتيب توزيع املوظفني اجلدد بني‬ ‫داخل املحافظة"‪ ،‬مبينا �أن "التثبيت امل��وظ�ف�ين ع�ل��ى م�لاك�ه��ا ث��م �ستليها دوائ��ره��ا خل�ل��ق م��رون��ة يف اجناز‬ ‫جاء بناءا على االنظمة والتعليمات قرارات اخرى لتامني خلق ان�سيابية م�ضامني العمل واالرتقاء به بالفرتة‬ ‫يف عملية التثبيت"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن القادمة"‪.‬‬ ‫الر�سمية"‪.‬‬

‫و�أ��ض��اف‪� :‬أن ال ��وزارة وم��ن خالل‬ ‫الهيئة العامة للطرق واجل�سور‬ ‫توا�صل اال�شراف على تنفيذ املمر‬ ‫الثاين لطريق ال�سماوة ـ النا�صرية‬ ‫ب�ط��ول ‪ 48,15‬كيلو م�تر وبكلفة‬ ‫‪ 25,366‬مليار دينار ب�ضمنه ج�سر‬ ‫الدراجي فوق ال�سكة والذي ينفذ من‬ ‫قبل �شركة ا�شور العامة للمقاوالت‬ ‫االن�شائية احدى ت�شكيالت الوزارة‬ ‫وه��ي م��ن ال���ش��رك��ات ال��رائ��دة يف‬ ‫جم ��ال ال� �ط ��رق واجل �� �س��ور حيث‬ ‫ي��رب��ط ه ��ذا ال �ط��ري��ق املحافظات‬ ‫اجلنوبية بالو�سطى وال�شمالية‬ ‫بطول ‪ 15‬كيلو مرت وبكلفة ‪ 1,479‬ويقلل من الزخم املروري احلا�صل‬ ‫على الطريق القدمي ( املمر االول )‬ ‫مليار دي�ن��ار وي��رب��ط ه��ذا الطريق وميثل اي�ضا احد املنافذ الرئي�سة‬ ‫ق�ضاء اخل�ضر بال�سماوة وهو بديل ملرور ال�شاحنات الناقلة للمواد من‬ ‫املواين اجلنوبية‪.‬‬ ‫للطريق العام �سماوة ـ اخل�ضر ‪.‬‬

‫الديوانية تطلق برناجم ًا لدعم احلكومة الإلكرتونية وحتذر‬ ‫من خماطر الأمية يف دوائر الدولة‬ ‫الديوانية ‪ -‬النا�س‬

‫�أط� �ل� �ق ��ت حم ��اف� �ظ ��ة ال ��دي ��وان� �ي ��ة‬ ‫برناجم ًا لدعم م�شروع احلكومة‬ ‫االلكرتونية‪ ،‬فيما حذرت من ف�شل‬ ‫امل�شروع يف حال تنفيذه من دون‬ ‫الق�ضاء على الأم�ي��ة االلكرتونية‬ ‫املنت�شرة يف دوائر الدولة‪.‬‬ ‫وقالت مديرة ق�سم تطوير الكوادر‬ ‫وال�ك�ف��اءات يف املحافظة انت�صار‬ ‫املو�سوي ‪� ،‬إن "املحافظة �أطلقت‬ ‫ب��رن��اجم��ا ل��دع��م ال �ب �ن��ى التحتية‬ ‫مل �� �ش����روع احل �ك��وم��ة االلكرتونية‬ ‫املزمع تنفيذه يف املحافظة العام‬ ‫املقبل"‪ ،‬منتقدة "الدعوات �إىل تنفيذ‬ ‫م�شروع احلكومة االلكرتونية يف‬ ‫دوائ��ر الدولة يف حني �أن معظمها‬

‫ال ت�ستخدم احل��ا��س��وب وال متلك‬ ‫كوادر كافية ومتدربة لأداء �أعمالها‬ ‫الكرتونيا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت املو�سوي �أن "الربنامج‬ ‫ب� ��د�أ ب �ت��وزي��ع ا� �س �ت �م��ارات م�سح‬ ‫ع�ل��ى ال ��دوائ ��ر ك��اف��ة مل�ع��رف��ة مدى‬ ‫ا�ستخدام الكمبيوتر بني املوظفني‬ ‫وم���س�ت��وي��ات امل���س�ت�خ��دم�ين التي‬ ‫ت��وزع��ت ب�ين امل �ت �ق��دم واملتو�سط‬ ‫واملبتدئ والأمي"‪ ،‬الفتة �إىل �أن‬ ‫"بع�ض ال��دوائ��ر تتعامل مع هذا‬ ‫امللف بعدم اكرتاث وال تتفاعل مع‬ ‫ا�ستمارات امل�سح ب�شكل �إيجابي"‪.‬‬ ‫وعزت املو�سوي ال�سبب �إىل "عدم‬ ‫قناعة هذه الدوائر بوجود م�شاريع‬ ‫ت �ط��وي��ري��ة ح�ق�ي�ق�ي��ة �أو ب�أهمية‬ ‫ا��س�ت�خ��دام احل��ا��س��وب يف تطوير‬

‫‪3‬‬

‫العمل"‪ ،‬م�ؤكدة �أن "الق�سم �سيبا�شر‬ ‫خالل املرحلة املقبلة ب�إعداد برامج‬ ‫تدريبية مف�صلة للموظفني حول‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام احل��ا���س��وب يف �أداء‬ ‫الوظائف العامة‪ ،‬بهدف �إعداد بنية‬ ‫حتتية ر�صينة مل�شروع احلكومة‬ ‫االلكرتونية"‪.‬‬ ‫و�شدد املو�سوي على �أن "م�شروع‬ ‫احل��ك��وم��ة االل� �ك�ت�رون� �ي ��ة يعترب‬ ‫� �س �ي �ف �� �ش��ل يف ح � ��ال مل ت �ه �ي��ا له‬ ‫الأر�ضية الكاملة من البنى التحتية‬ ‫ال �ت��ي ت���ض��م ��ش�ب�ك��ات الكرتونية‬ ‫وحوا�سيب ومنظومات انرتنت‬ ‫ف�ضال ع��ن م��وظ�ف�ين متمكنني من‬ ‫ا�ستخدام هذه التقنية"‪.‬‬

‫�أين نحن من ملحمة الطف ؟‬ ‫عماد �آل جالل‬

‫كثرية هي الكلمات والق�صائد التي �صدحت تن�شد ملحمة‬ ‫الطف اخلالدة لكن اكرث ماراقني منها ما جاء على ل�سان‬ ‫�ضيف قدمته احدى الف�ضائيات العراقية مل يت�سنّ يل حفظ‬ ‫ا�سمه ‪� ":‬إن احل�سني (ع) مل ميت يف العا�شر من حمرم قبل‬ ‫�ألف واربعمائة �سنة بل وُلد يف هذا اليوم "‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫واحلق ان ملحمة الطف التي انت�صر فيها الدم على ال�سيف‬ ‫لأول م ّرة يف التاريخ ق�ضية تتجدد يف عقول و�ضمائر‬ ‫ال�شعوب كل عام ب�شكل مل ي�سبق له مثيل‪ .‬من قبل مل ن�سمع‬ ‫ب�أحياء ذكرى الطف يف غري العراق وايران ب�سبب او بدون‬ ‫�سبب‪ ،‬اما اليوم ف�أنها ق�ضية عاملية �أراد الله العلي القدير‬ ‫لها �أن تكون هكذا كلما حاول البع�ض من �أ�صحاب النفو�س‬ ‫املري�ضة هنا وهناك طم�س‬ ‫الذكرى وحموها �سخر‬ ‫الباري اجلليل قلوب‬ ‫النا�س وعقولهم لها ب�شكل‬ ‫عجيب ورمبا كثري من‬ ‫هوالء اخلارجني لأحياء‬ ‫الذكرى الميلكون ثمن "‬ ‫ال�سفر اىل كربالء واملبيت‬ ‫يف ار�ضها الطاهرة حتت‬ ‫كل الظروف‪� .‬آالف م�ؤلفة‬ ‫من الب�شر يتجاوز عددها‬ ‫يف ايام الذروة املاليني كل ه�ؤالء ي�أكلون وي�شربون‬ ‫وينامون ويق�ضون حاجاتهم بي�سر و�سهولة غريبة وحمرية‬ ‫كيف ت�ستوعب مدينة مثل كربالء بحجمها املعروف هذه‬ ‫الأعداد الغفرية ومع ذلك مل ن�سمع �صوتا واحدا من املاليني‬ ‫املحت�شدة هناك ي�شكو �أو يت�أفف �أو ينزعج لأي �سبب كان‪.‬‬ ‫�أولي�س ذلك حمريا‪ ،‬حقا �إنها �إرادة الله جل وعال ت�ؤذن يف‬ ‫النا�س ليرتكوا منازلهم واعمالهم فداء لأبي عبد الله وذكراه‬ ‫اخلالدة املتجددة والتي تزداد انت�شارا يف كل عام‪.‬‬ ‫جميعنا متفق �أن الأمام احل�سني لي�س �شيعيا وال �سنيا وال‬ ‫م�سيحيا وال �صابئيا �أمنا هو �سليل �شجرة النبوة وهو ابن‬ ‫الإمام علي بن �أبي طالب كرم الله وجهه الذي ا�صطفاه الله‬ ‫تعاىل حجة ووليا على امل�سلمني بعد وفاة الر�سول الكرمي‬ ‫حممد بن عبد الله (�ص) فهو وولده �إمام املتقني وحجة الله‬ ‫على امل�سلمني وما دام الأمر كذلك ملاذا يت�صدع البع�ض من‬ ‫�أحياء الذكرى كل عام وملاذا ي�ضع البع�ض نف�سه متفرجا ؟‬ ‫وملاذا يتطيرّ البع�ض من �إحياء ال�شعائر احل�سينية يف‬ ‫الوزارات والدوائر وامل�ؤ�س�سات الع�سكرية والأمنية؟‬ ‫من منكم ال يحب احل�سني ؟‬ ‫قد يكون �أغلبنا مل يعتد على م�شاهدة مظاهر �أحياء الذكرى‬ ‫بال�شكل الذي ر�أيناه لكن ذلك ال مينع من تعميم �أحياء‬ ‫ال�شعائر احل�سينية لت�شمل العراق كله بكل طوائفه و�أقلياته‬ ‫وتنوعه القومي والإثني لنجعل العراق منارة يف الوحدة‬ ‫الإ�سالمية والدينية‪ ،‬رمزها وقائدها ذبيح كربالء احل�سني‬ ‫ال�شهيد املخلد‪.‬‬ ‫�إن ا�ست�شهاد احل�سني (ع) ومن كان معه من عائلته و�صحبه‬ ‫قدموا دماءهم الزكية فداء وقربانا لله عز وجل راف�ضني الذل‬ ‫و�إحقاقا للحق �ضد الباطل و�صار لزاما على املتخ�ص�صني يف‬ ‫القانون وفقهه ويف الدين وا�صوله ان يوحدوا جهودهم‬ ‫لتحويل احلدث اىل املحافل الدولية و�صوال اىل �إدانة‬ ‫وجترمي الفاعلني لعنهم الله من املجتمع الدويل كله وهنيئا‬ ‫ملن يبادر ويكون �سبّاقا يف حمو اللب�س الذي يع�شع�ش يف‬ ‫اذهان بع�ض امل�سلمني وجهلهم حقيقة موقف احل�سني (ع)‬ ‫و�أ�سباب خروجه وملاذا قال قبل �إ�ست�شهاده " اذا كان دين‬ ‫حممد مل ي�ستقم �إ ّال بقتلي فيا �سيوف خذيني " وحينها‬ ‫فقط جاءته منيّة املوت �شهيدا يف �سبيل �إعالء راية الله يف‬ ‫الإ�سالم واجلهاد‪.‬‬ ‫‪e_aljalal@yahoo.com.‬‬

‫االت�صاالت تبحث مع وفد كوري م�شروع تغطية‬ ‫�أنحاء العراق بخدمة (حمطات ‪) VSAT‬‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫تباحث الوكيل الفني االقدم لوزارة‬ ‫االت�صاالت ام�ير خ�ضر البياتي مع‬ ‫وف��د ك��وري ح��ول م��و��ض��وع تغطية‬ ‫ان� �ح ��اء ال� �ع ��راق ب �خ��دم��ة حمطات‬ ‫‪ VSAT‬ال �� �ص��وت �ي��ة وان�ت�رن��ت‬ ‫وفيديو عن طريق املنحة الكورية‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ب �ي��ان ل � ��وزارة االت �� �ص��االت‪:‬‬ ‫مت خ�لال اللقاء مناق�شة التفا�صيل‬ ‫الفنية والتجارية للم�شروع وفوائده‬

‫ومقارنته باال�ستخدامات االخرى‬ ‫مثل املايكروويف والكيبل ال�ضوئي‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح البيان‪� :‬إن ه��ذه املحطات‬ ‫ت��وف��ر ال�ب�ي��ان��ات واالت���ص��ال ب�شبكة‬ ‫االنرتنت بطريقة �سريعة وموثوق‬ ‫ب �ه��ا وت ��وا�� �ص ��ل غ�ي�ر م �ق �ي��د وغ�ي�ر‬ ‫حم ��دود‪ ،‬وتتغلب ع�ل��ى ك��ل القيود‬ ‫التي قد تواجهها يف املناطق النائية‬ ‫وذلك ب�إيجاد احللول جلميع معوقات‬ ‫االت�صال �إذ ميكن للم�شرتك احل�صول‬ ‫على خدمات الإنرتنت �أينما كان‪.‬‬

‫يف وا�سط ‪ ..‬نهر دجلة يَئن من وط�أة التلوث بكوكتيل من النفايات‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫مالمح جزء نهر دجل ��ة املار يف حمافظة وا�سط‬ ‫تتغ�ي�ر‪ ،‬ويبدو ك�أنه �شاخ وتع ��ب هناك بالذات‪،‬‬ ‫فه ��و يع ��ج بكوكتي ��ل م ��ن امللوثات الت ��ي �أخفت‬ ‫جماليته وتركيبة مياه ��ه ب�شكل بات يهدد حياة‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫�أك�ث�ر امللوثات وطئة على نه ��ر دجلة يف وا�سط‬ ‫هي مي ��اه ال�صرف ال�صحي التي ت�صب مبا�شرة‬ ‫في ��ه دون معاجلته ��ا‪ ،‬م ��ا ين ��ذر بكارث ��ة بيئي ��ة‬ ‫خط�ي�رة‪ ،‬تتطل ��ب �إج ��راءات حازم ��ة ملن ��ع رمي‬ ‫النفاي ��ات واالزب ��ال وايجاد حل ملي ��اه املجاري‬ ‫يف النهر‪.‬‬ ‫معظ ��م املواطنني هن ��اك ممتع�ض ��ون من �صمت‬ ‫احلكومة املحلية على تلك التجاوزات‪ ،‬ويدعوه‬ ‫"جتاه ًال �صارخ ًا حلقوق اال�شخا�ص يف العي�ش‬ ‫�ضمن بيئ ��ة �آمنة خالية من امللوثات"‪ ،‬وفق ذلك‬ ‫ق ��ال مدير بيئة وا�سط �صب ��اح عبا�س لـ(الوكالة‬

‫االخباري ��ة لالنب ��اء)‪ :‬الن�ستطي ��ع مواجه ��ة‬ ‫التج ��اوزات التي حت�صل على نه ��ر دجلة‪ ،‬لذلك‬ ‫نطال ��ب بالرقاب ��ة املجتمعية اي�ض� � ًا‪ ،‬و�أن يكون‬ ‫ال ��دور االك�ب�ر للحكوم ��ة املحلي ��ة يف اتخ ��اذ‬ ‫االج ��راءات القانوني ��ة بح ��ق املخالف�ي�ن �سواء‬ ‫كانوا ا�شخا�ص ًا �أو م�ؤ�س�سات حكومية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف عبا�س‪� :‬أن اخلط ��ر البيئي الناجم عن‬ ‫رمي النفايات وف�ض�ل�ات احليوانات وخملفات‬ ‫امل�شاري ��ع ال�صناعي ��ة وامل�ست�شفي ��ات يف نه ��ر‬ ‫دجل ��ة �سيكون له ت�أث�ي�ر كبري على �صحة وحياة‬ ‫املواطنني يف مدينة الكوت واملدن الأخرى التي‬ ‫ت�شرب م ��ن مياه النهر‪ ،‬حمم�ل ً�ا الدوائر البلدية‬ ‫م�س�ؤولية عدم منع املواطنني من رمي النفايات‬ ‫يف النهر‪ ،‬وغياب معاقبة املخالفني‪.‬‬ ‫وع ��اد عبا�س ليذك ��ر �أن الفحو� ��ص التي جترى‬ ‫ملي ��اه النه ��ر ت�ؤك ��د يف كل امل ��رات ت�صاعد ن�سب‬ ‫التل ��وث فيه وزي ��ادة ن�سبة الفو�سف ��ات الناجتة‬ ‫ع ��ن اال�سم ��دة الكيمياوي ��ة الت ��ي ت�ض ��اف اىل‬

‫املزروعات‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل وجود �أكرث من �سبعني‬ ‫جم ��رى للمي ��اه الثقيل ��ة ت�صب جميعه ��ا يف نهر‬ ‫دجلة �ضمن احل ��دود الإدارية للمحافظة‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن م ��ا يناهز الـ(‪ )40‬مب ��ز ًال للمياه الناجتة عن‬ ‫عمليات ال�سقي‪ ،‬ما ي�ساهم يف تلوث مياه النهر‬ ‫وجعلها غ�ي�ر �صاحلة لال�سته�ل�اك الب�شري‪ ،‬يف‬ ‫م�ؤ�شرات غري م�شجعة مل�ستقبل النهر‪.‬‬ ‫كارثة بيئة على و�شك احلدوث‬ ‫ق ��ال املواطن حميد ال�سي ��د لـ(الوكالة االخبارية‬ ‫للأنب ��اء)‪� :‬إن ظاه ��رة ت�صري ��ف مي ��اه ال�ص ��رف‬ ‫ال�صح ��ي يف نهر دجلة دون معاجل ��ة �ستت�سبب‬ ‫بكارثة بيئة �سيكون �ضحيتها املواطن بال �شك‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح‪ :‬هن ��اك العديد م ��ن �أنابي ��ب ال�صرف‬ ‫ال�صحي ت�ص ��ب مياهها يف حو� ��ض النهر الذي‬ ‫�أنح�س ��رت املي ��اه في ��ه كث�ي�ر ًا‪ ،‬وجعله ��ا م�صدر‬ ‫قل ��ق وخطر كب�ي�ر على حي ��اة اال�شخا�ص الذين على اجلهات التي تق ��وم برمي املخلفات ومياه‬ ‫ي�شرب ��ون م ��ن النه ��ر‪ ،‬خا�ص ��ة يف املناطق التي ال�صرف ال�صحي يف النهر معاقبة املخالفني‪.‬‬ ‫تقع جنوب ��ي املدين ��ة‪ ،‬مطالب ًا‪ ،‬بتفعي ��ل الرقابة �أح ��د �سكنة حمل ��ة ال�شرقي ��ة يف مدين ��ة الكوت‬

‫جمراه‪ ،‬ما ينذر بكارثة بيئية‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار اىل‪� :‬أن االم ��ر ل ��ن يتوق ��ف عن ��د ه ��ذه‬ ‫احلال ��ة فقط‪ ،‬ب ��ل هناك م ��ن �أخذ ي�شي ��د املنازل‬ ‫الع�شوائي ��ة وي ��زرع اخل�ضر يف حو� ��ض النهر‬ ‫دون �أن نلم�س �إجراءات رادعة من قبل اجلهات‬ ‫املعنية كالبلدية والبيئ ��ة ودائرة املوارد املائية‬ ‫امل�س�ؤولة عن حماية النهر‪.‬‬ ‫مواطن �أخر من منطقة الفالحية جنوبي �شرقي‬ ‫املدين ��ة حي ��ث مير دجل ��ة عل ��ي غريب‪� ،‬أك ��د �أن‬ ‫مياه ال�ص ��رف ال�صحي و امللوث ��ات الكيمياوية‬ ‫الناجت ��ة ع ��ن اال�سم ��دة الت ��ي يق ��وم الكثري من‬ ‫املزارع�ي�ن ب�إ�ضافته ��ا اىل مزارعه ��م‪ ،‬تع ��د �أبرز‬ ‫امللوثات للنهر‪ ،‬داعي� � ًا ال�سلطات احلكومية يف‬ ‫املحافظ ��ة اىل الت�ص ��دي لتلك التج ��اوزات التي‬ ‫تفاقم ��ت كث�ي�ر ًا يف ال�سن ��وات االخ�ي�رة وباتت‬ ‫قا�سم الطائ ��ي‪ ،‬ذكر �أن منظر دجل ��ة تغري كثري ًا ت�ش ��كل حتدي� � ًا للبيئ ��ة وحلي ��اة الأ�شخا�ص‪ ،‬مع‬ ‫ب�سب ��ب �شح املي ��اه وانخفا� ��ض منا�سيبه ورمي ت�شجي ��ع النا� ��س على التع ��اون يف ه ��ذا ال�ش�أن‬ ‫النفايات ورب ��ط جماري ال�ص ��رف ال�صحي يف حفاظ ًا على البيئة‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )376‬الخميس ‪ 29‬تشرين الثاني ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫الأيام املقبلة �ست�شهد توقيع اتفاقيات‬ ‫بني ال�سودان والعراق‬ ‫الناس‪-‬رصد‬ ‫ق ��ال امل���س�ت���ش��ار ال�ع�ل�م��ي ل���وزارة‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ة وامل � �ع� ��ادن العراقية‬ ‫ورئي�س الوفد امل�شارك فى امل�ؤمتر‬ ‫ال ��دويل ل �ل�ثروة املعدنية املنعقد‬ ‫باخلرطوم حمودي عبا�س حميد‬ ‫ان االيام املقبلة �ست�شهد اجتماعات‬ ‫بني وزارت��ي ال�صناعة بال�سودان‬ ‫والعراق لتوقيع عدة اتفاقيات ‪.‬‬ ‫واو�ضح امل�ست�شار لوكالة االنباء‬ ‫ال �� �س��ودان �ي��ة ان ال��وف��د العراقى‬ ‫ح��ر���ص ع�ل��ى احل �� �ض��ور للمومتر‬ ‫بفعالية‪ ،‬معرب ًا عن �سعادته النعقاد‬ ‫امل ��ؤمت��ر ب��اخل��رط��وم‪ ،‬مبينا انهم‬

‫حر�صوا كذلك علي امل�شاركة لوقفة‬ ‫الت�ضامن مع ال�شعب ال�سودانى ‪.‬‬ ‫وق��ال ح�م��ودي �إن ال �ع��راق ميتلك‬ ‫كميات كبرية من اخلامات املعدنية‬ ‫مثل الفو�سفات والكربيت واكرث‬ ‫من ‪10‬مليارات طن من ال�صخور‬ ‫ال �ف��و� �س �ف��ات �ي��ة واك �ث��ر م ��ن ‪500‬‬ ‫مليون طن من الكربيت وهو اكرب‬ ‫اح�ت�ي��اط��ى ف��ى ال �ع��امل ك�م��ا ميتلك‬ ‫ال �ع��راق حجر اجلب�ص ت�ق��در ب�ـ ‪8‬‬ ‫�آالف مليون طن وهذ يكفى ل�صناعة‬ ‫ك�م�ي��ات ه��ائ�ل��ة م��ن اال��س�م�ن��ت كما‬ ‫يحتوى على مواد ان�شائية خمتلفة‬ ‫م��ن رم��اد ال�سلك ت�ستخدم النتاج‬ ‫الزجاج واملواد ال�سرياميكية‪.‬‬

‫النجيفي عقب لقائه الريجاين‪ :‬نتمنى �أال‬ ‫يكون هناك تدخل يف الق�ضية ال�سورية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أعرب رئي�س جمل�س النواب �أ�سامة‬ ‫النجيفي‪ ،‬بعد لقائه رئي�س جمل�س‬ ‫ال�شورى الإ�سالمي الإي��راين علي‬ ‫الري �ج��اين ع��ن �أم �ل��ه ب� ��أن ال يكون‬ ‫هناك تدخل يف الق�ضية ال�سورية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن من حق ال�شعب ال�سوري‬ ‫تقرير م�صريه بنف�سه‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال �ن �ج �ي �ف��ي خ�ل��ال م ��ؤمت��ر‬ ‫� �ص �ح �ف��ي ‪ ،‬م� ��ع رئ� �ي� �� ��س جمل�س‬ ‫ال�شورى الإ�سالمي الإي��راين علي‬

‫الري�ج��اين‪ ،‬يف مبنى الربملان ‪� ،‬إن‬ ‫"العراق يقف مع تطلعات ومطالب‬ ‫ال�شعب ال�سوري"‪ ،‬معربا عن �أمله‬ ‫�أال "يكون هناك تدخل يف الق�ضية‬ ‫ال �� �س��وري��ة وال جم��ام�ي��ع �إرهابية‬ ‫ب�سوريا"‪.‬‬ ‫و�أكد النجيفي �أن "من حق ال�شعب‬ ‫ال�سوري تقرير م�صريه بنف�سه"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "موقفنا م��ن غزة‬ ‫وا�ضح وهو موقف ال�شعب العراقي‬ ‫الن الوفد ال��ذي زاره��ا ميثل جميع‬ ‫مكوناته"‪.‬‬

‫جلنة حقوق الأن�سان‪ :‬من واجبنا ردع �أية �أنتهاكات بحق الن�ساء وجميع �شرائح املجتمع‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ناق�ش ��ت جلن ��ة حق ��وق الأن�س ��ان‬ ‫النيابي ��ة م ��ع مدي ��ر ع ��ام دائ ��رة‬ ‫الأ�ص�ل�اح يف وزارة الع ��دل حامد‬ ‫املو�سوي ومدي ��رة �سجن الن�ساء‬ ‫وممثل ��ي ع ��ن وزارة حق ��وق‬ ‫الأن�سان امل�س�ؤولني حاالت انتهاك‬ ‫حقوق االن�سان يف ال�سجون‪.‬‬ ‫ومقال بي ��ان للجنة‪ :‬متت مناق�شة‬ ‫ق�ضاي ��ا الأنته ��اكات الت ��ي حتدث‬ ‫داخ ��ل ال�سج ��ون و�آلي ��ة �أيج ��اد‬ ‫احلل ��ول املنا�سب ��ة للح ��د م ��ن‬ ‫اخلروق ��ات الت ��ي تتعر� ��ض له ��ا‬ ‫الن�س ��اء يف ال�سج ��ون ومعاجل ��ة‬ ‫جمي ��ع امل�ش ��اكل وق ��د �أ�ستمع ��ت‬ ‫اللجن ��ة اىل التقاري ��ر التي قدمها‬ ‫ممثل ��ي وزارة حق ��وق الأن�س ��ان‬ ‫ووزارة الع ��دل عن واق ��ع الن�ساء‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ات��ه��م ال��ن��ائ��ب ال� �ث ��اين لرئي�س‬ ‫جمل�س النواب عارف طيفور‪ ،‬من‬ ‫و�صفهم بـ"ال�شوفينيني" بت�شجيع‬ ‫الإره��اب و�إث��ارة الفتنة بني �أبناء‬ ‫ال�شعب العراقي‪ ،‬فيما اعترب �أنه‬ ‫من الأج��در القوات املنت�شرة يف‬ ‫املناطق املتنازع ل�ضبط احلدود‪،‬‬ ‫دع� ��ا احل �ك��وم��ة االحت� ��ادي� ��ة �إىل‬

‫الناس‪-‬متابعة‬

‫و�صفي العا�صي‪ :‬امل�شاكل بني بغداد و�أربيل‬ ‫تتطلب ح ًال جذريا و�إال �ستعود م�ستقب ًال‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ح��ذر رئ�ي����س كتلة ب��اب العرب‬ ‫و�صفي العا�صي العبيدي‪ ،‬من‬ ‫وجود ما و�صفه بتكتالت مذهبية‬ ‫وقومية حتاول ا�ستغالل م�شاعر‬ ‫اخل�ل�ي��ط والن�سيج االجتماعي‬ ‫امل ��وج ��ود يف امل�ن�ط�ق��ة لت�أجيج‬ ‫املواقف بني بغداد و�أربيل‪.‬‬ ‫وقال العبيدي (للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء)‪ :‬هناك تدخالت �إقليمية‬ ‫و�سيا�سية و�شخ�صيات نافذة‬ ‫ت �ع �م��ل ع��ل��ى ت� ��أج� �ي ��ج امل��وق��ف‬ ‫ب ��ال� �ت� ��� �ص ��ري� �ح ��ات االع�ل�ام� �ي ��ة‬ ‫والهجوم على الأط��راف الأخرى‬ ‫بكالم ال ي�صب يف م�صلحة �سكان‬ ‫املحافظات املتجاورة وتربطها‬ ‫ع�لاق��ات متينة �أك�ب�ر م��ن ال��ذي‬

‫يف املعتق�ل�ات وع ��ن املعوق ��ات‬ ‫الت ��ي تواجههم و كان �أهما ت�أخري‬ ‫ح�س ��م ق�ضاي ��اه املعتق�ل�ات م ��ن‬ ‫قبل اجلهات القانوني ��ة املخت�صة‬ ‫ومدة التحقيق بالأ�ضافة اىل بقاء‬ ‫الن�س ��اء املعتقالت لف�ت�رة �أيام يف‬ ‫مراك ��ز الأحتج ��از التابعة للقوى‬ ‫الأمني ��ة وهذا مايعر� ��ض البع�ض‬ ‫منهم حل ��االت �أعت ��داء و�أنتهاكات‬ ‫ج�سدي ��ة بحقه ��م م ��ن قب ��ل تل ��ك‬ ‫اجلهات‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف‪ :‬توج ��د ق�ضاي ��ا �أخرى‬ ‫تتعلق مبكان ال�سج ��ون والأعداد‬ ‫الكب�ي�رة املوج ��ودة يف ال�سجون‬ ‫الت ��ي التتنا�سب م ��ع حجم املكان‪،‬‬ ‫ف�ض�ل�ا ع ��ن �س ��وء اخلدم ��ات‬ ‫املوجودة يف تلك ال�سجون‪.‬‬ ‫ونق ��ل البيان ع ��ن رئي� ��س اللجنة‬ ‫والنائب عن ‪/‬ائت�ل�اف العراقية‪/‬‬

‫حت �م��ل م �� �س ��ؤول �ي��ة م��ا ج ��رى من‬ ‫خ ��روق �أم �ن �ي��ة‪.‬وق��ال ط�ي�ف��ور يف‬ ‫بيان وتلقت "ال�سومرية نيوز"‬ ‫ن�سخة م �ن��ه‪� ،‬إن "ال�شوفينيني‬ ‫يتعمدون �إث��ارة الفتنة بني �أبناء‬ ‫ال���ش�ع��ب ال �ع��راق��ي ح�ي��ث يدلون‬ ‫بت�صريحات مت�شنجة وحتري�ضية‬ ‫لت�شجيع الإرهابيني"‪ ،‬متهم ًا‬ ‫�إياهم بالتحالف مع حزب البعث‬ ‫املحظور ل�شن هجمات �إرهابية‬

‫يهاجم وي�ن��ادي با�سم مكون �أو‬ ‫طرف معني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن امل�شاكل واخلالفات‬ ‫بني احلكومة االحت��ادي��ة و�إقليم‬ ‫ك��رد� �س �ت��ان تتطلب ح�ل ً�ا جذري ًا‬ ‫ي�ضمن ع��دم ع��ودت�ه��ا‪ ،‬وبخالفه‬ ‫�ستظهر بني احلني واالخر ‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح‪� :‬أن ان �ه��اء اجلماعات‬ ‫امل�سلحة يف امل �ن��اط��ق املختلف‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬خ ��ا�� �ص ��ة يف ك ��رك ��وك‬ ‫واالل� �ت ��زام ب��ال�ق��ان��ون ومعاجلة‬ ‫النقاط التي �سببت الأزمة نهائي ًا‪،‬‬ ‫هو الطريق الوحيد للحل‪ ،‬لكي‬ ‫الت���س�ف��ك ال ��دم ��اء وي �ت �� �ض��رر �أي‬ ‫�شخ�ص‪.‬‬

‫�أو املبالغ التي مت �أخذها بالعملة‬ ‫ال�صعبة"‪.‬واعترب االعرجي �إىل‬ ‫�أن "الإجراءات ال �ت��ي اتخذها‬ ‫جمل�س ال �ن��واب واحل�ك��وم��ة قبل‬ ‫و� �ص��ول �ه��ا �إىل ال �ق �� �ض��اء كانت‬ ‫ت�شوبها ال�ك�ث�ير م��ن املخالفات‬ ‫الد�ستورية والقانونية"‪ ،‬الفت ًا‬ ‫�إىل "�أن املحكمة الإدارية �ست�صدر‬ ‫ق��رار ًا يحمل مفاج�آت كثرية يف‬ ‫هذا ال�ش�أن"‪.‬‬

‫يف حمافظة كركوك"‪.‬وا�ستنكر‬ ‫طيفور "العمليات التي ا�ستهدفت‬ ‫�أهايل املدينة الذين طالبوا ب�إلغاء‬ ‫ق��رار متركز قيادة عمليات دجلة‬ ‫غ�ي�ر ال��د� �س �ت��وري يف كركوك"‪،‬‬ ‫م �ع �ت�بر ًا �أن� ��ه "كان م��ن الأج� ��در‬ ‫ع�ل��ى احل �ك��وم��ة �إر�� �س ��ال القوات‬ ‫والقطعات الع�سكرية املنت�شرة‬ ‫يف امل�ن��اط��ق امل�ت�ن��ازع عليها �إىل‬ ‫احلدود العراقية ل�ضبط اخلروق‬

‫ال �ت��ي ت�شهدها"‪.‬و�شدد طيفور‬ ‫على "�ضرورة ت��وف�ير اخلدمات‬ ‫للمواطن العراقي بد ًال من الأزمات‬ ‫ال�سيا�سية"‪ ،‬داع�ي� ًا �إىل ع��دم زج‬ ‫اجلي�ش يف �صراعات �سيا�سية ال‬ ‫تخدم امل�صلحة العامة"‪ .‬ويطلق‬ ‫الكرد ت�سمية "ال�شوفينيني" على‬ ‫ال�ع��رب ال��ذي��ن يعار�ضون �إحلاق‬ ‫حمافظة ك��رك��وك الغنية بالنفط‬ ‫�إىل �إقليم كرد�ستان‪.‬‬

‫قا�سم الأعرجي‪ :‬معركتنا مع الإرهاب غري متكافئة والكفة متيل ل�صاحله‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫اعترب ع�ضو جلنة الأم��ن والدفاع‬ ‫الربملانية قا�سم الأعرجي‪� ،‬أن املعركة‬ ‫مع الإرهاب غري متكافئة و�أنها متيل‬ ‫ل�صالح "الإرهابيني"‪ ،‬فيما متنى �أن‬ ‫ت�ك��ون التفجريات الأخ�ي�رة دافعا‬ ‫لت�أمني اجلهد اال�ستخباري‪.‬‬ ‫وقال الأعرجي لـ"ال�سومرية نيوز"‪،‬‬ ‫�إننا "مل ن�صل بعد ملرحلة الن�ضج‬ ‫اال�ستخباري يف متابعة املجاميع‬ ‫الإرهابية"‪ ،‬م���ؤك��دا �أن "هنالك‬ ‫ع�م�ل�ي��ات ا��س�ت�ب��اق�ي��ة‪ ،‬ل �ك��ن م ��ازال‬ ‫الإره � ��اب ي�خ�ت��ار ال��زم��ان واملكان‬

‫�إىل جل�ن��ة التحقيق اخلارجية‬ ‫بتدقيق الفواتري امل�شكك ب�أمرها‬ ‫لأن ‪ %95‬م�ن�ه��ا مزورة"‪.‬ودعا‬ ‫الأع ��رج ��ي ال �ب �ن��ك امل ��رك ��زي �إىل‬ ‫"اتخاذ �إجراءات ��حق امل�صارف‬ ‫الأه�ل�ي��ة ال�ت��ي ق��دم��ت امل�ستندات‬ ‫امل��زورة �أو قدمت عن طريقها"‪،‬‬ ‫معترب ًا �أنه "وفق ًا لتعليمات البنك‬ ‫املركزي الأخ�يرة يتم تغرمي تلك‬ ‫امل�صارف ‪ %5‬م��ن مبلغ احلوالة‬

‫�سليم اجلب ��وري و�أع�ضاء اللجنة‬ ‫القول‪� :‬أن ق�ضي ��ة �أعتقال الن�ساء‬ ‫ب�ص ��ورة عام ��ة واعتق ��ال ن�س ��اء‬ ‫منطقة التاجي والن�ساء املعتقالت‬ ‫بخ�صو�ص ق�ضي ��ة البنك املركزي‬ ‫ه ��و �أنته ��اك �صري ��ح حلق ��وق‬ ‫امل ��ر�أة وحق ��وق الأن�س ��ان وعلينا‬ ‫�أن نتعام ��ل معه ��ا بنه ��ج �أن�س ��اين‬ ‫اليتعار� ��ض م ��ع �أح ��كام القانون‬ ‫والق�ض ��اء و�إمن ��ا يك ��ون متمم� � ًا‬ ‫للقان ��ون والق�ضاء لك ��ي ي�سريان‬ ‫يف نهج و�أح ��د يف حتقيق مبادئ‬ ‫الدميقراطي ��ة احلقيقي ��ة وم ��ن‬ ‫و�أج ��ب جلنة حقوق الأن�سان ردع‬ ‫�أية �أنتهاكات حتدث بحق �شريحة‬ ‫الن�ساء وجميع �شرائح املجتمع‪.‬‬

‫طيفور يتهم "ال�شوفينيني" بت�شجيع الإرهاب و�إثارة الفتنة‬

‫النزاهة الربملانية‪ :‬ال ميكن �إ�صدار حكم بحق موظفي البنك‬ ‫املركزي قبل اعتقال جميع املتورطني‬ ‫�أكدت جلنة النزاهة الربملانية‪� ،‬أنه‬ ‫ال ميكن �إ�صدار حكم بحق موظفي‬ ‫البنك املركزي قبل اعتقال جميع‬ ‫املتورطني‪ ،‬فيما دع��ت البنك �إىل‬ ‫اتخاذ �إج ��راءات بحق امل�صارف‬ ‫الأه �ل �ي��ة ال�ت��ي ق��دم��ت م�ستندات‬ ‫مزورة‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة بهاء الأعرجي‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "ملف‬ ‫البنك امل��رك��زي �أح �ي��ل �إىل هيئة‬ ‫ال�ن��زاه��ة والق�ضاء"‪ ،‬مبين ًا �أنه‬ ‫"هتم اعتقال ‪ 26‬موظف ًا من البنك‬ ‫با�ستثناء املحافظ ومعاونه‪ ،‬فيما‬ ‫ال يزال هناك ثالثة �آخرين مل يتم‬ ‫القب�ض عليهم بعد"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف االع���رج���ي �أن � ��ه "من‬ ‫املفرت�ض اتخاذ الإجراءات بحقهم‬ ‫�إال �أن املادة التي �أحيلوا مبوجبها‬ ‫ال تقبل الكفالة لذلك يتم انتظار‬ ‫الآخ ��ري ��ن �أو �أن ي �ف��رد الق�ضاء‬ ‫دعوى بحقهم"‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن "قا�ضي‬ ‫التحقيق واللجنة الق�ضائية �أوعزا‬

‫‪No.(376) - Thuresday 29 ,October , 2012‬‬

‫للتفجري"‪.‬‬ ‫واعترب الأعرجي �أن "معركتنا مع‬ ‫الإره� ��اب ب��ال�ت��أك�ي��د غ�ير متكافئة‪،‬‬ ‫و�أن ت�ع�ق�ي��دات ال��و� �ض��ع العراقي‬ ‫وامل�شهد ال�سيا�سي العراقي ترجح‬ ‫الكفة ل�صالح الإرهابيني"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "عندما تعتقل جهات �أمنية‬ ‫م�شتبها بهم‪ ،‬تنربي جهات �سيا�سية‬ ‫للمدافعة عنهم وترفع الأ�صوات‪،‬‬ ‫فيما تبقى الأجهزة الأمنية عاجزة‬ ‫وال ت�ع��رف م��ا تفعل م��ع ه��ذا اجلو‬ ‫امل�شحون"‪ .‬و�أك���د الأع��رج��ي �أن‬ ‫"هناك خلال ا�ستخباريا لدينا"‪،‬‬ ‫م�ت�م�ن�ي��ا �أن "تكون التفجريات‬

‫الأخ�ي�رة دافعا ب��االجت��اه ال�صحيح‬ ‫لت�أمني اجلهد اال�ستخباري"‪.‬‬ ‫وحمل ع�ضو جلنة الأم��ن والدفاع‬ ‫ال�برمل��ان �ي��ة ق��ا� �س��م الأع���رج���ي‪ ،‬يف‬ ‫حديث �سابق لـ"ال�سومرية نيوز"‬ ‫رئ��ا���س��ة اجل��م��ه��وري��ة ج � ��زءا من‬ ‫م�س�ؤولية تفجريات الأم����س التي‬ ‫�ضربت بغداد وحمافظات �أخرى‪،‬‬ ‫من خالل عدم م�صادقتها على تنفيذ‬ ‫�أح �ك��ام الإع� ��دام بحق الإرهابيني‬ ‫ال ��ذي ��ن �� �ص ��درت ب �ح �ق �ه��م �أح� �ك ��ام‬ ‫ق�ضائية ق��اط�ع��ة وم�ل��زم��ة ‪ ،‬متهما‬ ‫ج �ه��ات �سيا�سية ب��ال��وق��وف وراء‬ ‫التفجريات‪.‬‬

‫املالكي يبحث مع جلنة ر�سم ال�سيا�سات اخلارجية ملف العالقات مع دول‬ ‫اجلوار �سيما مع الكويت‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أج��رى رئي�س ال��وزراء ن��وري كامل‬ ‫املالكي‪ ،‬تقييم ًا �شام ًال مللف العالقات‬ ‫م��ع دول اجل� ��وار ��س�ي�م��ا م��ع دول��ة‬ ‫الكويت وبحث �آخ��ر التطورات يف‬

‫العالقات بني البلدين ‪.‬جاء ذلك خالل‬ ‫تر�أ�سه اجتماع ًا‪ ،‬اليوم االربعاء‪ ،‬مع‬ ‫جلنة ر�سم ال�سيا�سات اخلارجية‪.‬‬ ‫وذكر بيان ملكتب املالكي‪ :‬ان رئي�س‬ ‫ال �ف��ري��ق ال �ع��راق��ي امل �ف��او���ض حول‬ ‫ق�ضية اخل�ط��وط اجل��وي��ة العراقية‬

‫امل�ست�شار القانوين لرئي�س الوزراء‪،‬‬ ‫قدم تقرير ًا عن تطورات احلوار وعن‬ ‫تو�صل اجلانبني �إىل اتفاق لإغالق‬ ‫هذا امللف نهائيا‪.‬و�أ�ضاف البيان‪ :‬ان‬ ‫اللجنة ناق�شت امل�ؤمتر املزمع عقده‬ ‫يف بغداد عن الأ�سرى الفل�سطينيني‬

‫نائب كورد�ستاين‪ :‬ال مانع من ن�شر قوات م�شرتكة يف املناطق املتنازع عليها �شريطة‬ ‫�إخراج عمليات دجلة منها‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫�أو� � �ض � �ح� ��ت ع� ��� �ض ��و ال��ت��ح��ال��ف‬ ‫الكورد�ستاين النائب عن ائتالف‬ ‫الكتل الكورد�ستاين �شلري عزيز‪،‬‬ ‫�أن �إقليم كورد�ستان ال ميانع من‬ ‫ن�شر ق��وات م�شرتكة يف املناطق‬ ‫املتنازع عليها‪� ،‬شريطة ان تخرج‬ ‫عمليات دجلة من هذه املناطق‪.‬‬

‫وقالت عزيز يف ت�صريح (للوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء)‪ :‬هناك حوارات‬ ‫وم � �ف� ��او� � �ض� ��ات ب�ي��ن احل��ك��وم��ة‬ ‫االحت ��ادي ��ة و�إق� �ي ��م كورد�ستان‪،‬‬ ‫حلل الق�ضايا العالقة ب�شان امللف‬ ‫االم�ن��ي للمناطق امل�ستقطعة من‬ ‫االقليم "املتنازع عليها"‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫ً‪� :‬أن االقليم ال ميانع من ت�شكيل‬ ‫عمليات م�شرتكة يف هذه املناطق‬

‫(اجلي�ش العراقي‪ ،‬البي�شمركه)‪،‬‬ ‫م��ع ح��ل او اخ��راج عمليات دجلة‬ ‫من هذه املناطق‪ ،‬وه��ذا املطلب ال‬ ‫ميكن التنازل عليه‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت النائب الكورد�ستاين‪،‬‬ ‫اىل �أن الإقليم كان يرتقب وجود‬ ‫زيارة من بغداد اليه حلل الق�ضايا‬ ‫العالقة بني الطرفني‪ ،‬لكن لكن بد ًال‬ ‫من �أن ي�أتي الوفد ار�سلوا دبابات‬

‫اىل حدود هذه املناطق‪.‬‬ ‫وه� �ن ��اك م �ف��او� �ض��ات ب�ي�ن وف ��دي‬ ‫وزارة الدفاع االحتادية ووزارة‬ ‫"البي�شمركه" يف اقليم كورد�ستان‪،‬‬ ‫لالتفق على ن�شر ق��وات م�شرتكة‬ ‫يف املناطق املتنازع عليها‪ ،‬ومنع‬ ‫حدوث اي �أزمة م�ستقبلية فيها‪ ،‬كما‬ ‫ح�صل يف منطقة طوزخروماتو‬ ‫التابعة ل�صالح الدين‪.‬‬

‫مرجع ديني‪ :‬اجلي�ش ال�سابق ميثل العراقيني وحله خط�أ �أمريكي‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ق ��ال امل��رج��ع ال��دي �ن��ي حم �م��د تقي‬ ‫امل��در� �س��ي‪ ،‬الأرب� �ع ��اء‪� ،‬إن اجلي�ش‬ ‫ال �ع��راق��ي ال �� �س��اب��ق المي �ث��ل نظام‬ ‫الرئي�س ال�سابق � �ص��دام ح�سني‪،‬‬

‫معتربا �أن حله من قبل الأمريكيني‬ ‫كان "خط�أ"‪.‬‬ ‫وقال املدر�سي يف ت�صريح مكتوب‬ ‫ت�ل�ق�ت��ه "�شفق نيوز" الكرتونيا‬ ‫�إن "من الأخ� �ط ��اء ال �ت��ي ارتكبها‬ ‫الأمريكان هي حل اجلي�ش العراقي‬

‫ال�سابق"‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل ��در�� �س ��ي ي �ت �ح��دث خ�لال‬ ‫لقائه وفدا من مكتب رئي�س اركان‬ ‫اجلي�ش ال�ع��راق��ي‪ ،‬ت��ر�أ��س��ه اللواء‬ ‫الركن دروي�ش زيباري يف كربالء‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل��در� �س��ي �أن اجلي�ش‬

‫ال���س��اب��ق "الميثل ال �ن �ظ��ام املباد‪،‬‬ ‫وامنا ميثل العراق والعراقيني"‪.‬‬ ‫وتابع‪":‬اننا نكت�شف يف ك��ل يوم‬ ‫م��دى عمق امل�شكلة احلقيقية التي‬ ‫ي� �ع ��اين م �ن �ه��ا ال �� �ش �ع��ب ال �ع��راق��ي‬ ‫والتحديات االمنية التي تواجهه"‪.‬‬

‫حكومة الب�صرة املحلية تدعو الكويت لإلغاء حكم بالإعدام �أ�صدرته �ضد �صياد عراقي‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫دعا جمل� ��س حمافظة الب�ص ��رة‪ ،‬احلكومة‬ ‫الكويتي ��ة لإلغاء حكم بالإع ��دام �صدر �ضد‬ ‫�صي ��اد عراقي قب ��ل ثالثة �أي ��ام بتهمة قتل‬ ‫عن�صر خفر �سواحل كويتي العام املا�ضي‪،‬‬ ‫كم ��ا طال ��ب احلكوم ��ة العراقي ��ة بالتدخل‬ ‫لإنقاذ حيات ��ه‪ ،‬فيما �أبدت قائمقامية ق�ضاء‬ ‫الف ��او ا�ستغرابها من احلكم الذي اعتربته‬ ‫"حماولة لالنتقام من العراقيني"‪.‬‬ ‫وقال نائب رئي�س جمل�س املحافظة ال�شيخ‬ ‫�أحم ��د ال�سليطي لـ"ال�سومري ��ة نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"احلكوم ��ة املحلي ��ة يف الب�ص ��رة تطالب‬ ‫احلكومة الكويتية ب�إطالق �سراح ال�صياد‬ ‫ط ��ه حمم ��ود �سبهان ب�ل�ا �ش ��روط"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "حماكمت ��ه مل تك ��ن عادل ��ة‪ ،‬ولي�س من‬ ‫ال�صحيح �أن تتم بهذه الطريقة"‪.‬‬ ‫وطال ��ب ال�سليط ��ي احلكوم ��ة العراقي ��ة‬ ‫"ب�سرع ��ة التدخ ��ل واتخ ��اذ الإج ��راءات‬ ‫القانونية الكفيلة ب�إعادة ال�صياد اىل �أهله‬

‫�سامل� � ًا"‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن "ال�صياد املحكوم‬ ‫بالإع ��دام ه ��و واح ��د م ��ن �أ�ص ��ل �أربع ��ة‬ ‫�صيادي ��ن اعتقلته قوة م ��ن خفر ال�سواحل‬ ‫الكويتي ��ة يف الع ��ام املا�ض ��ي يف عر� ��ض‬ ‫البح ��ر بعد �إط�ل�اق النار عليه ��م و�ضربهم‬ ‫و�إغراق زورقهم"‪.‬من جانبه‪ ،‬قال قائمقام‬ ‫ق�ض ��اء الفاو ولي ��د ال�شريف ��ي ‪� ،‬إن "اهايل‬ ‫الف ��او ي�ستنكرون حك ��م الإع ��دام ال�صادر‬ ‫بح ��ق ال�صياد ط ��ه حممود �سبه ��ان‪ ،‬ف�ض ًال‬ ‫ع ��ن �أح ��كام جائرة �أخ ��رى تتعل ��ق بنف�س‬ ‫الق�ضي ��ة �ص ��درت بح ��ق �صيادي ��ن �آخرين‬ ‫من �أبناء الق�ض ��اء"‪ ،‬مو�ضح ًا �أن "ال�صياد‬ ‫املحكوم بالإعدام مل يطلق النار على �أحد‪،‬‬ ‫ومل يكن بحوزته �أي �سالح ناري"‪.‬‬ ‫ال�صيادين‬ ‫و�أ�شار ال�شريفي اىل �أن "جميع‬ ‫الإع ��دام عل ��ى �صي ��اد ب ��ريء الإنتق ��ام من العدالة والكف عن �إيذاء ال�صيادين"‪.‬‬ ‫العراقي�ي�ن تخ�ض ��ع زوارقه ��م اىل تفتي�ش‬ ‫دقي ��ق يف ال�سيط ��رة البحري ��ة الواقع ��ة ال�شع ��ب العراقي"‪.‬ولف ��ت ال�شريف ��ي �إىل و�أ�ص ��درت حمكم ��ة اجلناي ��ات يف دول ��ة‬ ‫عن ��د مدخل �ش ��ط العرب قب ��ل ال�سماح لهم �أن "احلكم �سيخ�ض ��ع تلقائي ًا للتمييز‪ ،‬وال الكوي ��ت قب ��ل ثالثة �أي ��ام حكم� � ًا بالإعدام‬ ‫بالتوجه اىل البح ��ر"‪ ،‬م�ضيف ًا �أن "النظام ب ��د �أن تتدخل احلكوم ��ة العراقية ب�سرعة �شنق� � ًا عل ��ى ال�صي ��اد العراقي ط ��ه حممود‬ ‫الكويت ��ي يحاول م ��ن خالل �إ�ص ��دار حكم لإقناع النظام الكويت ��ي ب�ضرورة حتقيق �سبه ��ان لإدانت ��ه بقت ��ل وكي ��ل العريف يف‬

‫خف ����ر ال�سواح ��ل الكويتي ��ة عب ��د الرحمن‬ ‫مو�سى عبد الرحمن‪ ،‬كما حكمت باحلب�س‬ ‫ملدة ثالث �سنوات عل ��ى ال�صيادين �صادق‬ ‫ماج ��د وحي ��در حمم ��ود‪ ،‬وملدة �سن ��ة على‬ ‫�صياد دون �سن الثامنة ع�شر يدعى ح�سني‬ ‫عبد املجي ��د‪ ،‬ويف نف� ��س الق�ضية �أ�صدرت‬ ‫املحكم ��ة ذاته ��ا �أحكام� � ًا غيابي ��ة بال�سجن‬ ‫امل�ؤب ��د عل ��ى �أربع ��ة �صيادي ��ن عراقي�ي�ن‬ ‫�آخري ��ن‪ ،‬هم الأ�شقاء حمم ��د �سبهان وعلي‬ ‫�سبهان ون�صار �سبهان وح�سني �سبهان‪.‬‬ ‫ونقل ��ت و�سائل �إع�ل�ام كويتية عن حمامي‬ ‫ال�صيادي ��ن عل ��ي الع�صف ��ور قول ��ه خ�ل�ال‬ ‫جل�سة املحاكمة التي �سبقت جل�سة النطق‬ ‫بالأح ��كام �إن "الأدل ��ة املتوف ��رة و�شهادات‬ ‫ال�شهود تفيد ب� ��أن �أفراد الإدارة العامة يف‬ ‫خفر ال�سواحل هم من قتلوا زميلهم املجني‬ ‫عليه عن طريق اخلط�أ"‪ ،‬و�أ�ضاف خماطب ًا‬ ‫هيئة املحكم ��ة "�أطلب من ق�ض ��اء الكويت‬ ‫ال�شام ��خ �أن ال يعري جلن�سي ��ة املتهمني يف‬ ‫هذه الق�ضية �أي اهتمام �أو اعتبار"‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫مقتل �شخ�ص و�سرقة �سيارته من قبل م�سلحني‬ ‫جمهولني يف منطقة الكاظمية‬ ‫ق ��ال م �� �ص��در يف ال �� �ش��رط��ة‪� :‬إن‬ ‫م�سلحني �إث �ن�ين ق��ام��وا ب�سرقة‬ ‫�� �س� �ي ��ارة ن � ��وع ك� ��ام� ��ري وق �ت��ل‬ ‫�صاحبها يف منطقة الكاظمية‬ ‫�شمايل بغداد‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪� :‬إن م �ف��ارز ال�شرطة‬ ‫ر�صدت احلادث وقامت مبالحقة‬ ‫امل�سلحني وال �ق��ت القب�ض على‬ ‫احدهما‪ ،‬فيما الذ االخر بالفرار‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت وزارة ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬عن‬ ‫اعتقال تاجري خمدرات و�ضبط‬ ‫ك��م��ي��ات ك� �ب�ي�رة م� ��ن احل��ب��وب‬ ‫بحوزتهما �شمال بغداد‪.‬‬ ‫وقالت ال��وزارة يف بيان لها‪� ،‬إن‬ ‫"قوة من �شرطة النجدة نفذت‪،‬‬ ‫عملية امنية يف منطقة احل�سينية‬ ‫�شمال بغداد‪� ،‬أ�سفرت عن اعتقال‬ ‫�شخ�صني ي �ت��اج��ران باحلبوب‬ ‫امل� �خ ��درة و� �ض �ب��ط بحوزتهما‬ ‫كميات كبرية منها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال ��وزارة �أن "العملية‬ ‫ا�� �س� �ت� �ن���دت �إىل م� �ع� �ل ��وم ��ات‬ ‫ا�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬م�شري ًا �إىل‬

‫�أن "القوة نقلت املعتقلني �إىل‬ ‫مركز امني للتحقيق معهما"‪.‬‬ ‫وراج� � � ��ت جت � � ��ارة امل � �خ� ��درات‬ ‫واحل �ب��وب امل �خ��درة يف العراق‬ ‫ب�ع��د �أح � ��داث ��س�ن��ة ‪ ،2003‬من‬ ‫ج� ��راء ح��ال��ة االن� �ف�ل�ات الأم �ن��ي‬ ‫ال�ت��ي � �س��ادت‪ ،‬و�أ� �ش��ارت تقارير‬ ‫دولية �صدرت عن مكتب مكافحة‬ ‫املخدرات يف الأمم املتحدة‪� ،‬إىل‬ ‫�أن ال� �ع ��راق حت ��ول �إىل حمطة‬ ‫م� ��رور ل�ت�ه��ري��ب امل� �خ ��درات من‬ ‫�إي���ران و�أفغان�ستان نحو دول‬ ‫اخل �ل �ي��ج ال��ع��رب��ي‪ ،‬حم� ��ذرة يف‬ ‫الوقت نف�سه من احتمال حتوله‬ ‫�إىل بلد م�ستهلك‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ب �غ��داد � �ش �ه��دت‪ ،‬مقتل‬ ‫عن�صر يف ال�صحوة وخم�سة من‬ ‫�أف ��راد �أ��س��رت��ه ب�ن�يران م�سلحني‬ ‫اق �ت �ح �م��وا م �ن��زل��ه يف منطقة‬ ‫العبايجي �شمال العا�صمة‪ ،‬كما‬ ‫�أ� �ص �ي��ب م ��دين ب��ان �ف �ج��ار عبوة‬ ‫ال�صقة يف منطقة الزعفرانية‬ ‫جنوب �شرق املدينة‪.‬‬

‫اعتقال (‪� )17‬شخ�ص ًا بينهم ثالثة كويتيني يف‬ ‫الب�صرة بتهم خمتلفة‬ ‫ك�شف م�صدر �أمني يف الب�صرة‬ ‫عن اعتقال �سبعة ع�شر �شخ�ص ًا‬ ‫يف املحافظة بينهم ثالثة كويتيني‬ ‫وبريطاين وفل�سطيني‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �ص��در‪ :‬اع �ت �ق��ل (‪)12‬‬ ‫مطلوب ًا بق�ضايا جنائية وثالثة‬

‫ك��وي �ت �ي�ين يف م� � ��زارع منطقة‬ ‫�سفوان واثنني �أخرين احدهما‬ ‫ب��ري�ط��اين وال �ث��اين فل�سطيني‬ ‫اجل�ن���س�ي��ة ي �ع �م�لان يف �إح ��دى‬ ‫�شركات منطقة ال�شعيبة‪ ،‬دون‬ ‫اال�شارة اىل تهم الباقني‪.‬‬

‫تفكيك �سيارتني مفخختني والعثور على‬ ‫خمب�أ للقذائف يف �صالح الدين‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫� �ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬ب ��أن��ه مت تفكيك‬ ‫�سيارتني مفخختني والعثور على‬ ‫خمب�أ لقذائف الهاون والعتاد يف‬ ‫مناطق متفرقة‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر ‪� ،‬إن "قوة من وحدة‬ ‫مكافحة املتفجرات متكنت‪ ،‬من‬ ‫�إبطال مفعول �سيارتني مفخختني‬ ‫�إحداهما يف منطقة حي املعلمني‬ ‫و� �س��ط � �س��ام��راء والأخ� � ��رى يف‬ ‫��ش��ارع الأرب �ع�ين و�سط تكريت‪،‬‬ ‫من دون ت�سجيل خ�سائر ب�شرية‬ ‫�أو مادية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة من‬

‫ال�شرطة عرثت على خمب�أ يحتوي‬ ‫ع�ل��ى ‪ 74‬ق��ذي�ف��ة ه ��اون و�أعتدة‬ ‫خم �ت �ل �ف��ة خ �ل�ال ع �م �ل �ي��ة �أمنية‬ ‫نفذتها يف منطقة اجلزيرة غرب‬ ‫تكريت"‪.‬‬ ‫و�أكد امل�صدر �أن "العملية ا�ستندت‬ ‫�إىل معلومات ا�ستخبارية دقيقة"‪،‬‬ ‫م �� �ش�ير ًا �إىل �أن "القوة نقلت‬ ‫حمتويات املخب�أ �إىل مكان �آمن‬ ‫متهيد ًا لإبطالها"‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت ��ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬اعتقال‬ ‫مطلوبني اثنني بتهمة "الإرهاب"‬ ‫يف ناحية ي�ثرب التابعة لق�ضاء‬ ‫بلد جنوب تكريت‪.‬‬

‫القب�ض على ثالثة متهمني بق�ضايا تهديد‬ ‫وخطف يف كربالء‬ ‫اع�ل��ن م���ص��در ام�ن��ي يف �شرطة‬ ‫كربالء ‪ ،‬عن القب�ض على ثالثة‬ ‫متهمني بجرائم تهديد وخطف‬ ‫و�� �س ��رق ��ة حم� ��ال جت� ��اري� ��ة يف‬ ‫مناطق متفرقة ‪.‬‬ ‫‪.‬وق � ��ال امل �� �ص��در ‪ :‬ان مفارز‬ ‫�شرطة مكافحة ال�غ��دي��ر و�سط‬ ‫مدينة كربالء متكنت من القب�ض‬

‫على متهمني مطلوبني ملحكمة‬ ‫جنايات كربالء بجرائم التهديد‬ ‫واختطاف املواطنني "‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ‪ ":‬ان م �ف��ارز �شرطة‬ ‫احل ��ي ال �ع �� �س �ك��ري مت�ك�ن��ت من‬ ‫القب�ض على مطلوب بجرمية‬ ‫�سرق حمال جتارية "‪.‬‬

‫ا�صابة ثالثة من افراد ال�شرطة بانفجار‬ ‫عبوة نا�سفة يف دياىل‬ ‫اع�ل��ن م���ص��در ام�ن��ي يف �شرطة‬ ‫حمافظة دياىل‪ ,‬عن ا�صابة ثالثة‬ ‫م��ن عنا�صر ال���ش��رط��ة بجروح‬ ‫بانفجار عبوة نا�سفة ا�ستهدفت‬ ‫دوريتهم جنوبي بعقوبة‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر ان " عبوة نا�سفة‬ ‫م��و��ض��وع��ه ع�ل��ى ج��ان��ب طريق‬ ‫رئي�سي قرب قرب منطقة الرازي‬ ‫حنوبي بعقوبة انفجرت م�ساء‬ ‫ال� �ي ��وم ع �ل��ى دوري � ��ة ل �ط��وارى‬ ‫ال���ش��رط��ة م��ا ا��س�ف��ر ع��ن ا�صابة‬

‫ثالثة من عنا�صرها بجروح‪.‬‬ ‫وا�ضاف امل�صدر" ان االجهزة‬ ‫االم� �ن� �ي ��ة ف �ت �ح��ت حت �ق �ي��ق يف‬ ‫مالب�سات احلادث"‪.‬‬ ‫وتعد العبوات النا�سفة احدى‬ ‫اال�ساليب التي تتبعها اجلماعات‬ ‫امل�سلحة يف ا�ستهداف القوى‬ ‫االم �ن �ي��ة داخ� ��ل دي� ��اىل اليقاع‬ ‫املزيد من اخل�سائر الب�شرية يف‬ ‫�صفوفها ‪.‬‬


‫بحرية الرزازة حتت�ضر!‬

‫�ضباط �أمن �سجّ لوا حما�ضرات ال�سيد حممد باقر‬ ‫احلكيم يف كلية �أ�صول الدين‬ ‫النا�س‪ /‬خا�ص‬

‫قال �ضاب ��ط يف مديرية االعالم والعالقات‬ ‫التابع ��ة ملديري ��ة االمن العام ��ة ان �ضباطا‬ ‫كلف ��وا من قبل مدير االم ��ن العام بت�سجيل‬ ‫املحا�ضرات التي كان يلقيها �آية الله حممد‬ ‫باق ��ر احلكي ��م يف كلي ��ة ا�ص ��ول الدين يف‬ ‫بغداد ‪.‬وبني امل�صدر ل( النا�س) ان احلكيم‬ ‫كان يد ّر� ��س م ��ادة عل ��وم الق ��ر�آن يف كلي ��ة‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ا�صول الدين يف منت�صف ال�سبعينات من‬ ‫الق ��رن املا�ضي وكانت حما�ضراته تت�ضمن‬ ‫تنكي�ل�ا مبطن ��ا بفك ��ر البعث ونق ��دا قا�سيا‬ ‫ملمار�س ��ات النظ ��ام وقد و�صل ��ت تعليمات‬ ‫م ��ن جهة علي ��ا يف الدول ��ة تطل ��ب توثيق‬ ‫حما�ض ��رات احلكي ��م لتك ��ون وثيق ��ة ادانة‬ ‫�ضده يف ح ��ال القب�ض علي ��ه واحالته اىل‬ ‫حمكمة خا�ص ��ة مو�ضح ��ا ان احلكيم �أفلت‬ ‫من قب�ضة االمن يف اللحظة املنا�سبة‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫اخلمي�س ‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 376‬‬

‫‪4‬‬

‫‪16‬‬

‫‪5‬‬

‫بارزاين‪ :‬نحن من‬ ‫جعل املالكي رئي�سا‬ ‫للوزراء‬

‫�صفحة ‪ 250‬دينار‬

‫احمد �شفيق‪ :‬م�شكلة‬ ‫م�صر انها و�ضعت‬ ‫(م�ساجني) يف احلكم‬

‫‪7‬‬

‫�أكدت وزارة البيئة �أن بحرية الرزازة تعاين من تدهور بيئي وتلوث‬ ‫حاد و�شحة من واردات املياه‪ ،‬داعية �إىل �إيجاد ال�سبل الكفيلة للنهو�ض‬ ‫بواقعها االقت�صادي وال�سياحي‪.‬وقال املتحدث الر�سمي با�سم الوزارة‬ ‫�أم�ي�ر احل�سون يف بي ��ان �صدر ام�س‪ ،‬وتلق ��ت النا�س ن�سخ ��ة منه‪� ،‬إن‬ ‫"البحرية تعاين من تدهور بيئي وتلوث حاد وكذلك من �شحة واردات‬ ‫املي ��اه التي كانت ترد �إليها من بحرية احلبانية"‪ ،‬م�ؤكد ًا "�أهمية الدور‬ ‫ال ��ذي تلعب ��ه البح�ي�رة يف مكافح ��ة الت�صح ��ر والت ��وازن البيئ ��ي يف‬ ‫املنطقة"‪.‬ودعا احل�سون �إىل "�إيج ��اد ال�سبل الكفيلة للنهو�ض بالواقع‬ ‫االقت�صادي وال�سياحي للبحرية"‪ ،‬معترب ًا �إياها "من املعامل ال�سياحية‬ ‫وم�صدر رزق لكثري من ال�صيادين و�أي�ض ًا ملكافحة الت�صحر"‪.‬‬

‫‪No.(376) Thuresday 29 , November, 2012‬‬

‫‪14‬‬

‫اال�ساتذة اجلامعيون‬ ‫وقانون التقاعد‬

‫طهران تتقن اللعب وبغداد حت�سن النهب!‬

‫ك��ل��ام‬

‫فن الت�ش ّنج!‬

‫االردن يتجه اىل ايران بدل اخلليج والعراق يدفع‬ ‫مهر ‪..‬االجتاه املعاك�س!‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫ق ��ال م�ص ��در ّ‬ ‫مطل ��ع يف التحالف‬ ‫الوطن ��ي ان العراق ق ��دم �شحنة‬ ‫ال‪ 100‬ال ��ف ط ��ن م ��ن النف ��ط‬ ‫اخل ��ام كدفع ��ة اوىل يف اط ��ار‬ ‫ا�سرتاتيجي ��ة عربي ��ة تتبناه ��ا‬ ‫بغ ��داد م ��ن اجل اخ ��راج االردن‬ ‫م ��ن ال�ضائق ��ة االقت�صادي ��ة التي‬ ‫مي ��ر به ��ا كل �شت ��اء يف جم ��ال‬ ‫املحروقات وحتريره من ارتهان‬ ‫�سيا�س ��ي مار�سته ومتار�سه دول‬ ‫اخللي ��ج يف التعاط ��ي امل ��ايل مع‬ ‫ع ّمان طيلة ال�سنوات ال�سابقة!‪.‬‬ ‫واك ��د امل�ص ��در ان ر�سائ ��ل �سرية‬ ‫مت تبادله ��ا ب�ي�ن عم ��ان وطهران‬ ‫وعم ��ان وبغ ��داد يف ه ��ذا االطار‬ ‫متح ��ورت ا�سا�س ��ا عل ��ى الدف ��ع‬ ‫باجت ��اه انقاذ االردن من احلاجة‬ ‫اىل املحروق ��ات يف ه ��ذا الف�صل‬ ‫ورغبت ��ه يف البق ��اء خ ��ارج‬ ‫�سقوف املواق ��ف اخلليجية التي‬ ‫تره ��ن الدع ��م امل ��ايل والنفط ��ي‬ ‫وامل�ساع ��دات االخ ��رى بال ��دور‬ ‫االردين االمن ��ي واللوج�ست ��ي‬ ‫يف االزمة ال�سورية و�سعي قطر‬ ‫وال�سعودي ��ة واالم ��ارات ب�ش ��كل‬ ‫خا� ��ص يف توظي ��ف احل ��دود‬ ‫االردني ��ة ال�سوري ��ة بادخ ��ال‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫يف حماول ��ة من ��ه لتطيي ��ب اخلواطر‬ ‫وابع ��اد التهم ��ة عنه نف ��ى النائب عن‬ ‫دولة القانون ع ��زة ال�شابندر مان�سب‬ ‫اليه من جتريح وطعن بحزب الدعوة‬ ‫والق ��ول ان عددا م ��ن قادته يحملون‬ ‫�شهادات مزورة!‬ ‫كم ��ا نف ��ى ال�شابندر مان�س ��ب اليه من‬

‫ان املالكي قد �ض ��رب �أحد م�ست�شاريه‬ ‫باحلذاء اثر ح�صول اياد عالوي على‬ ‫مقاعد تفوق املقاعد التي ح�صل عليها‬ ‫املالك ��ي يف االنتخاب ��ات الت�شريعي ��ة‬ ‫املا�ضية وقال ال�شابندر ان ما تناقلته‬ ‫بع� ��ض و�سائ ��ل االع�ل�ام واملواق ��ع‬ ‫االلكرتوني ��ة بهذا اخل�صو� ��ص‪ ،‬بانه‬ ‫"يهدف اىل ت�شويه �صورته مع زمالئه‬ ‫ال�سيا�سي�ي�ن ورئي�س ال ��وزراء نوري‬

‫نائب �أمني‪ :‬عبد القادر العبيدي د ّمر اجلي�ش‬ ‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫اتهم ��ت جلن ��ة االم ��ن والدف ��اع‬ ‫الربملاني ��ة ‪،‬االربع ��اء‪ ،‬وزير الدفاع‬ ‫ال�ساب ��ق عب ��د الق ��ادر العبي ��دي‬ ‫بالت�سب ��ب بخ ��راب وزارة الدف ��اع‬ ‫وتدمري اجلي�ش العراقي‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و اللجن ��ة ا�سكن ��در‬ ‫وت ��وت ان"املنظوم ��ة الع�سكري ��ة‬ ‫العراقي ��ة �شه ��دت تراجع ��ا كب�ي�را‬ ‫يف عه ��د العبي ��دي ال ��ذي مل يخ ��ط‬ ‫باجت ��اه تطوير املنظومة قيد امنلة‬ ‫‪،‬مبين ��ا ان"بناء املنظومات االمنية‬ ‫والع�سكري ��ة ال يتم من خالل وزراء‬ ‫متلكئ�ي�ن"‪ .‬وتاب ��ع وت ��وت‪ :‬ان "‬ ‫معار�ضة بع�ض الربملانيني لت�سليح‬ ‫اجلي� ��ش العراقي لغر� ��ض املجاملة‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫امل�ص ��در ك�ش ��ف اي�ض ��ا ع ��ن ان ل ��ه وانق ��اذه م ��ن حب ��ل ال�ضائقة بغداد مل حت�سن اللعب على حبال بينم ��ا تتق ��ن طه ��ران اللع ��ب يف‬ ‫امل�سلحني وال�سالح‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف امل�ص ��در ان طه ��ران طه ��ران ه ��ي م ��ن ب ��ادرت يف ال ��ذي �أخ ��ذ يلت ��ف عل ��ى عن ��ق اخلالفات ب�ي�ن دول االقليم وان اللحظة املنا�سبة واتخاذ املوقف‬ ‫وبغ ��داد اتفقتا على الوقوف اىل ا�ستقط ��اب االردن وتقدمي الدعم حكومات ��ه املتعاقب ��ة مو�ضحا ان �سا�سة العراق م�شغولون بالنهب املنا�سب يف الوقت املنا�سب‪.‬‬ ‫جانب عمان يف معركتها مع املال‬ ‫اخلليج ��ي امل�شروط لك ��ي التقع‬ ‫عمان فري�سة خمط ��ط ي�ستهدفها‬ ‫خليجي ��ا اك�ث�ر مماي�سته ��دف‬ ‫�سوريا وب�شار اال�سد ‪.‬‬ ‫ا�ستط ��رد امل�ص ��در بالق ��ول ان‬ ‫معلوم ��ات م�ؤك ��دة تق ��ول ب ��ان‬ ‫التظاه ��رات ال�ساخن ��ة الت ��ي‬ ‫اندلع ��ت يف عم ��ان حت ��ت �شعار‬ ‫الرغي ��ف واملحروق ��ات كان ��ت‬ ‫ورائها ا�صابع �سعودية وقطرية‬ ‫بع ��د �شع ��ور الريا� ��ض والدوحة‬ ‫مبالم ��ح اق�ت�راب واجن ��ذاب يف‬ ‫املوقف�ي�ن االي ��راين االردين‬ ‫واالردين العراقي خ�صو�صا بعد‬ ‫�شع ��ور خليجي ان طهران دخلت‬ ‫على اخلط وباتت دولة نافذة يف‬ ‫احلياة االردنية‪.‬‬ ‫امل�ص ��در انهى حديث ��ه بالقول ان‬ ‫طهران �ستم ّد االردن مبايكفي من‬ ‫م�شتق ��ات الب�ت�رول ل�سد احلاجة‬ ‫املحلي ��ة ولك ��ي يك ��ون االردن‬ ‫يف امل�ستقب ��ل القري ��ب جزءا من‬ ‫حمور �سيا�س ��ي يعيد الها�شميني‬ ‫اىل الواجه ��ة ويبع ��د املتنطعني‬ ‫رجل يجد املتعة يف الت�سوق‬ ‫عن العنوان العام‪.‬‬

‫املالكي منزعج من ت�صريحات عزة ال�شابندر والأخري ‪ :‬والعبا�س ماكلت!!‬

‫على ح�ساب العراق ا�ستنفذت وقتا‬ ‫كب�ي�را وعرقلت م�شاري ��ع الت�سليح‬ ‫بدفع من كتل �سيا�سية ال تريد خري ًا‬ ‫للع ��راق واهله"‪.‬وا�ستنكر ت�صريح‬ ‫النائب ع ��ن التحال ��ف الكرد�ستاين‬ ‫�ش ��وان حمم ��د ط ��ه ال ��ذي ادىل ب ��ه‬ ‫خالل لقاء تلفزي ��وين والذي ادعى‬ ‫ب�أن املناط ��ق املتنازع عليها هي يف‬ ‫حقيق ��ة االم ��ر مناط ��ق كرد�ستانية‬ ‫م�ستقطع ��ة" منتق ��د ًا �صم ��ت بع�ض‬ ‫الن ��واب يف تل ��ك املناط ��ق او‬ ‫املحافظ ��ات الت ��ي ميثلونه ��ا ازاء‬ ‫ت�صريحات الن ��واب الكرد امل�شابهة‬ ‫لغر�ض املجاملة على ح�ساب وحدة‬ ‫العراق وم�صري ناخبيهم‪.‬‬

‫املالكي"ال�شابندر او�ضح ان "عالقتي‬ ‫بحزب الدعوة جي ��دة وكذلك برئي�س‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي‪ ،‬وان ه ��ذه‬ ‫املح ��اوالت لن ت�ؤثر على هذه العالقة‬ ‫"‪.‬وكانت و�سائل اعالم عراقية ن�سبت‬ ‫اىل ال�شابندر ت�صريحات و�صف فيها‬ ‫اع�ضاء بح ��زب الدعوة ال ��ذي ير�أ�سه‬ ‫املالك ��ي بـانه ��م "اليفقه ��ون �شيئا يف‬ ‫ال�سيا�س ��ة‪ ،‬و�سبع ��ة منه ��م ميتلك ��ون‬

‫�شه ��ادات مزورة بعل ��م املالكي وهم (‬ ‫علي ال�شاله وكمال ال�ساعدي و�سامي‬ ‫الع�سك ��ري ويا�س�ي�ن جمي ��د وحن ��ان‬ ‫الفت�ل�اوي وحيدر العب ��ادي و�صادق‬ ‫الركابي )"‪.‬‬ ‫تلك الو�سائل االعالمية اوردت اي�ضا‬ ‫وعلى ل�س ��ان ال�شابندر قوله ‪":‬انا من‬ ‫ثبت املالكي عل ��ى كر�سيه و هو مدين‬ ‫يل وذكر ذلك بل�سانه"‬

‫وكان م�ص ��ور يف اح ��د القن ��وات‬ ‫الف�ضائي ��ة ق ��د �س ّرب يف وق ��ت �سابق‬ ‫مقطع من حدي ��ث لل�شابندر ي�صف به‬ ‫بع�ض قادة حزب الدعوة باجلهلة‬ ‫م�ص ��در اعالم ��ي اك ��د ل( النا� ��س) ان‬ ‫الف�ضائي ��ة املح�سوب ��ة عل ��ى ح ��زب‬ ‫دين ��ي ف�صل ��ت امل�صور ال ��ذي ا�سرتق‬ ‫من ال�شابندر عبارة قدح وهجاء �ضد‬ ‫قادة بارزين يف العملية ال�سيا�سية‬

‫ال�ضباب يهزم الكهرباء ويغرق الفرات واجلنوب‬ ‫بظالم دام�س‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن ��ت وزارة الكهرب ��اء االنطفاء‬ ‫الت ��ام للطاق ��ة الكهربائي ��ة يف‬ ‫املحافظات اجلنوبية ب�سبب �سوء‬ ‫االحوال اجلوية‪.‬وق ��ال املتحدث‬ ‫الر�سم ��ي با�سم ال ��وزارة م�صعب‬ ‫املدر�س‪ ،‬يف بيان له تلقت النا�س‬ ‫ن�سخة منه ان "الظروف اجلوية‬ ‫ال�سيئة امل�صحوبة ب�ضباب كثيف‬ ‫ج ��د ًا يف املحافظ ��ات اجلنوبي ��ة‬ ‫ومنطق ��ة الف ��رات االو�س ��ط‪،‬‬ ‫ت�سبب ��ت يف انف�ص ��ال ع ��دد م ��ن‬ ‫خط ��وط ال�ضغ ��ط الفائ ��ق ‪400‬‬ ‫ك ��ي‪.‬يف‪ ،‬والذي ادى ب ��دوره اىل‬

‫يف احللقة االخرية‪:‬‬ ‫وداعا رفحاء‪...‬يف الطريق‬ ‫اىل الرنويج‬

‫ال�سيا�س ��ة ف ��ن اال�سرتخاء ملن يح�س ��ن التعاطي‬ ‫معها‪ ،‬اما عند الذين يفهمونها على انها ّ‬ ‫يل �أذرع‬ ‫‪ ،‬وتركيع اخل�صم فانها تتحول اىل فن الت�شنج‬ ‫والتنفري وا�ستعداء الآخر !‬ ‫ات�سمت �سيا�سة العراق خ�ل�ال ال�سنوات ال�سبع‬ ‫املا�ضي ��ة بالت�شن ��ج م ��ع ال�ش ��ركاء يف الداخ ��ل‬ ‫وم ��ع بع� ��ض دول اجلوار حت ��ى انن ��ا مل ن�سمع‬ ‫كالم ��ا مع�س ��وال لأغرا� ��ض اللع ��ب الدبلوما�سي‬ ‫وكل مان�سمع ��ه كالم ��ا مدببا م�شحون ��ا بالتهديد‬ ‫والوعيد!‬ ‫مل ن�ستفد من درو�س الأم�س القريب‪ ،‬ومل نر�سم‬ ‫منهجا جدي ��دا يف ال�سيا�سة يتنا�سب مع الهوية‬ ‫الت ��ي يفرت� ��ض ان يحملها العراق ال ��ذي ينادي‬ ‫بالت�سام ��ح ‪ ،‬ويزعم الدميقراطي ��ة‪ ،‬ويعلن على‬ ‫ر�ؤو�س اال�شهاد انه يريد ان يكون حمامة �سالم‬ ‫يف حميطه !‬ ‫م ��ن ب ��اب �أوىل �أن حت ��ط تلك احلمام ��ة على كل‬ ‫بي ��ت‪ ،‬و�أن تن�ش ��ر وداعتها على اله ��ور واجلبل‬ ‫وال�صحراء ‪ ،‬و�أن تكون م�صدر �ألفة بني الفرقاء‬ ‫�سبب فرقة وتباعد وجفاء!‬ ‫واخل�صوم ال َ‬ ‫الت�ض ّي ��ق احلب ��ل ‪،‬وال ت�ش ��دد م ��ن خناقهم كما‬ ‫�أو�ص ��ى اجلواهري الزعيم عب ��د الكرمي قا�سم ‪،‬‬ ‫ف(اب ��و فرات ) ق ��ال قولته يف زمان غري زماننا‬ ‫وظروف غري ظروفنا وعهد غري عهدنا‬ ‫ال�سالم عليكم‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫�إبادة عائلة يف الطارمية واغتيال عقيد يف‬ ‫الفلوجة!‬

‫النا�س‪-‬ر�صد‬

‫�أف ��اد م�صدر �أمني‪ ، ،‬مبقتل م�س�ؤول‬ ‫�أمن ��ي رفي ��ع امل�ست ��وى ومراف ��ق له‬ ‫ومدني�ي�ن ب�إنفج ��ار عب ��وة ل�صق ��ت‬ ‫حت ��ت �سيارت ��ه يف ق�ض ��اء الفلوجة‬ ‫غرب بغ ��داد‪ ،‬فيما قت ��ل ‪ 7‬ا�شخا�ص‬ ‫من عائلة واح ��دة يف هجوم م�سلح‬ ‫�شمال بغداد‪.‬‬ ‫و�إن "عبوة ال�صقة كانت مو�ضوعة‬ ‫حتت �سيارة العقيد الركن يف �آمرية‬ ‫قطاع احلبانية عامر عدنان انفجرت‬ ‫مم ��ا ا�سف ��ر ع ��ن مقتل ��ه يف احل ��ال‬ ‫ّ‬

‫وا�صاب ��ة اح ��د مرافقي ��ه ومدني�ي�ن‬ ‫كانوا متواجدي ��ن بالقرب من مكان‬ ‫احل ��ادث عل ��ى اخل ��ط ال�سري ��ع يف‬ ‫ق�ضاء الفلوجة غرب بغداد"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح امل�ص ��در �أن "الق ��وات‬ ‫االمني ��ة فر�ض ��ت طوق� � ًا عل ��ى مكان‬ ‫احل ��ادث ونقل ��ت جث ��ة القتي ��ل اىل‬ ‫دائرة الط ��ب العديل واجلرحى اىل‬ ‫امل�ست�شفى لتلقي العالج"‪.‬‬ ‫وعل ��ى �صعي ��د مت�ص ��ل ق ��ال م�صدر‬ ‫يف �شرط ��ة بغ ��داد " �إن "م�سلح�ي�ن‬ ‫جمهول�ي�ن اقتحموا من ��ز ًال يف بلدة‬ ‫الطارمي ��ة �شم ��ال بغ ��داد‪ ،‬وفتح ��وا‬

‫ن�ي�ران ا�سلحته ��م عل ��ى �سبع ��ة‬ ‫ا�شخا� ��ص يف ذلك املن ��زل ممّا ا�سفر‬ ‫عن مقتلهم يف احلال"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف امل�ص ��در �أن "الق ��وات‬ ‫االمنية طوقت م ��كان احلادث بحث ًا‬ ‫ع ��ن امل�سلح�ي�ن‪ ،‬فيم ��ا نقل ��ت جث ��ث‬ ‫القتلى اىل دائرة الطب العديل"‪.‬‬ ‫م ��ن‬ ‫الع�ش ��رات‬ ‫و�سق ��ط‬ ‫الأ�شخا� ��ص‪،‬اول ام� ��س الثالث ��اء‪،‬‬ ‫بينه ��م م�ص ّل ��ون بني قتي ��ل وجريح‬ ‫يف هجومني ب�سيارت�ي�ن مفخختني‬ ‫ا�ستهدف ��ا ح�سيني ��ة وم�سجد ًا غربي‬ ‫بغداد‪.‬‬

‫قوة حكومية ت�ستويل على بيت خرياهلل طلفاح‬ ‫النا�س‪-‬ر�صد‬

‫حدوث انطف ��اء تام للمنظومة يف‬ ‫املنطقت�ي�ن املذكورتني"‪.‬و�أ�ضاف‬ ‫ان "ه ��ذا االنطف ��اء انعك� ��س‬ ‫�سلبي� � ًا عل ��ى جتهي ��ز املواطن�ي�ن‬ ‫يف بغ ��داد وبقي ��ة املحافظ ��ات‬ ‫بالتي ��ار الكهربائ ��ي"‪ ،‬الفت� � ًا اىل‬

‫ان "امل�ل�اكات الهند�سي ��ة والفنية‬ ‫يف الوزارة توا�ص ��ل عملها حالي ًا‬ ‫الع ��ادة اخلط ��وط واملغذيات اىل‬ ‫و�ضعه ��ا الطبيع ��ي يف غ�ض ��ون‬ ‫ال�ساعات املقبلة‬

‫�أعل ��ن جمل� ��س حمافظ ��ة �ص�ل�اح‬ ‫الدين‪� ، ،‬أن قوات التدخل ال�سريع‬ ‫"ا�ستولت" على منزل والد زوجة‬ ‫�صدام ح�سني‪ ،‬متهم� � ًا �إياها بعدم‬ ‫اال�ستجاب ��ة للكت ��ب الت ��ي وجهها‬ ‫ملنع هذا الأمر‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ست�ش ��ار رئي� ��س جمل� ��س‬

‫حمافظ ��ة �ص�ل�اح الدي ��ن �ص ��ادق‬ ‫حم ��ي "‪� ،‬إن "ق ��وات م ��ن التدخل‬ ‫ال�سري ��ع ا�ستول ��ت‪ ،‬قب ��ل ظه ��ر‬ ‫ام� ��س‪ ،‬عل ��ى من ��زل خ�ي�ر الل ��ه‬ ‫طلفاح‪ ،‬والد وزير الدفاع الأ�سبق‬ ‫عدنان خ�ي�ر الله وزوجة الرئي�س‬ ‫ال�ساب ��ق �ص ��دام ح�س�ي�ن و�س ��ط‬ ‫مدين ��ة تكريت"‪.‬و�أ�ض ��اف حم ��ي‬ ‫�أن "جمل� ��س املحافظ ��ة �أر�س ��ل‬

‫خطاب ��ات ع ��دة للأجه ��زة الأمنية‬ ‫ب�ش�أن ع ��دم اال�ستيالء على املنزل‬ ‫�إال �أنه ��ا مل ت�ستجب له ��ذا الأمر"‪،‬‬ ‫مو�ضح� � ًا �أن "ق ��وات الأ�ساي� ��ش‬ ‫الكردية ان�سحب ��ت من املنزل قبل‬ ‫يومني‪ ،‬بعد �أن ا�ستولت عليه بعد‬ ‫ان�سحاب القوات الأمريكية‪ ،‬التي‬ ‫كانت بدورها قد اتخذته مقر ًا لها‬ ‫عام ‪."2003‬‬

‫مليون طفل يف العراق فقدوا �أحد االبوين‬ ‫وخماوف من جتنيدهم من قبل االرهابيني‬ ‫من دفاترهم القدمية‬

‫در�س االن�شاء‬ ‫�إ�ست�ضافته احدى الف�ضائيات‬ ‫�س� ��أل م�ست�ش ��اره االعالم ��ي ‪ :‬ماه ��ي‬ ‫اجلملة املنا�سب ��ة للتعبري عن ال�صراعات‬ ‫ال�سيا�سية؟‬ ‫�أجاب ��ه‪ :‬ا�ستاذ ق ��ل هناك �إزاح ��ة وازاحة‬ ‫م�ضادة!‬ ‫�إ�ستغ ��رب اجلمل ��ة وتذ ّكر ان ��ه كان را�سبا‬ ‫يف در�س االن�شاء‬

‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫ذكرت وكالة بي بي �سي الربيطانية‬ ‫يف تقريرها ال�ص ��ادر يوم ام�س �أن‬ ‫درا�س ��ة حديثة �أجري ��ت يف العراق‬ ‫قد وجدت �أن م ��ا يرتاوح بني ‪800‬‬ ‫�أل ��ف �إىل ملي ��ون طف ��ل عراق ��ي قد‬ ‫فقدوا �أح ��د �أو كال والديهم‪ .‬وطبقا‬ ‫لبيانات منظمة "عمال الإغاثة" فان‬ ‫ه ��ذا الرق ��م يعترب تقدي ��را متحفظا‬ ‫ع ��ن �آالف الأطفال الذي ��ن يعي�شون‬ ‫يف ظل العنف‬ ‫‪ .‬ويق ��ول نائ ��ب وزي ��ر العم ��ل‬ ‫وال�ش� ��ؤون االجتماعي ��ة دارا ي ��ارا‬ ‫" ان ��ه وموظفي ��ه يحاول ��ون ب ��ذل‬ ‫ق�ص ��ارى جهده ��م يف ظ ��روف‬ ‫�سيا�سي ��ة �صعب ��ة"‪ .‬م�ضيف ��ا "‬ ‫�إنن ��ا نعم ��ل لي�ل�ا ونه ��ارا لتح�سني‬

‫اخلدم ��ات املقدم ��ة للأيت ��ام لك ��ن‬ ‫الأم ��وال الت ��ي ح�صلنا عليه ��ا لهذا‬ ‫الغر� ��ض حم ��دودة للغاي ��ة كم ��ا �أن‬ ‫نظام ال�ضم ��ان االجتماعي بالكامل‬ ‫يف الع ��راق يحت ��اج �إىل �إ�ص�ل�اح"‪،‬‬ ‫وتابع بالقول " �أنها ق�ضية �إن�سانية‬ ‫لكنها ال حتتل �أولوية حاليا من قبل‬ ‫الربمل ��ان ونحن بحاجة �إىل قوانني‬ ‫ونحت ��اج لأم ��وال م ��ن قب ��ل وزارة‬ ‫املالية للتعامل مع هذه امل�شكلة"‪.‬‬ ‫كما �أنه عبرّ عن قلقه ب�ش�أن العواقب‬ ‫الأمني ��ة �إذا مل يت ��م �إعط ��اء الأيتام‬ ‫يف الع ��راق الرعاي ��ة الطويلة التي‬ ‫يحتاجونه ��ا م�ضيف ��ا " �أنه ��م رمب ��ا‬ ‫يكون ��ون �أهداف ��ا �سهل ��ة لتجنيدهم‬ ‫من قبل الإرهابيني ‪.‬‬


alnaspaper no.376