Page 1

‫ر�ضا العبد اهلل‪� :‬س�أبد�أ مرحلة جديدة من م�سريتي‬ ‫الغنائية من بغداد ً‬ ‫قريبا‬

‫ك�شف الفنان ر�ضا العبد لله ع��ن ع��ودت��ه قريب ًا‬ ‫اىل بغداد ‪ ،‬م�ؤكد ًا انه �سيبد�أ مرحلة جديدة من‬ ‫م�سرية عمله الغنائي خالل الفرتة القادمة ‪.‬‬ ‫وق��ال العبد الله يف ات�صال هاتفي من دب��ي مع‬ ‫مرا�سل(الوكالة االخبارية لالنباء) ‪ :‬انه �سيعود‬ ‫اىل بغداد قريب ًا وق��د تكون عودته خ�لال اي��ام ‪،‬‬ ‫م�شري ًا اىل �أنه �سيبد�أ مرحلة جديدة من م�سرية‬

‫عمره الفني ‪ ،‬حيث �سيعود اىل جمهوره بحله‬ ‫اخ��رى ‪.‬و�أك��د ‪ :‬ان له تعاون مع امللحن ن�صرت‬ ‫ال�ب��در و��ش�ع��راء‪� ،‬سيتم م��ن خ�لال ه��ذا التعاون‬ ‫ان�ت��اج اغنية ج��دي��دة ‪ ،‬بالإ�ضافة اىل ال�ب��وم مع‬ ‫مطلع ‪).) 2013‬هذا وقد غاب الفنان ر�ضا العبد‬ ‫الله عن ال�ساحة الفنية للعودة اىل العراق من‬ ‫خالل مرحلة جديدة من م�سرية فنه ‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنين ‪ 5‬تشرين الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(361) - Monday 5 November , 2012‬‬ ‫ثقب الباب‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫ليته بقي ً‬ ‫�ساكتا‬

‫كوبنهاجن تقر�أ‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫هل تذكرون حكاية �أول رئي�سة لدولة فل�سطني كان ا�سمها دالل املغربي ؟!‪.‬‬ ‫بعد االتكال على الله ‪ ،‬وعلى البندقية ‪ ،‬وعلى ال�شرف الرفيع الذي ال ي�سلم من‬ ‫الأذى �إذا مل يرق على جوانبه الدم ‪ ،‬ا�ستطاعت فتاة فل�سطينية من خميم الالجئني‬ ‫يف �صربا هي املنا�ضلة دالل املغربي �أن تقود عملية فدائية بطولية ‪� ،‬شريفة مائة‬ ‫باملائة ‪ ،‬و�أكيدة الربح مائة باملائة ا�سمها ( عملية ال�شهيد كمال عدوان ) ‪.‬‬ ‫تقدمت دالل �أح��د ع�شر رج�ل ًا خا�ضوا عباب البحر املتو�سط لي ًال يف زوارق‬ ‫مطاطية ‪ ،‬وركبوا يف با�ص من با�صات النقل من حيفا �إىل تل �أبيب ‪ ،‬وهم‬ ‫يرفعون العلم الفل�سطيني على مقدمة البا�ص وقاوموا االحتالل وا�ست�شهدوا ‪.‬‬ ‫فما الذي ذكرين اليوم بدالل مغربي ؟!‪.‬‬ ‫�أقول لكم ‪:‬‬ ‫ما يغيظني �شيء يف الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س مثلما يغيظني مظهره‬ ‫وهندامه حني �أراه يتجول يف عوا�صم العامل ومطاراتها ويجل�س يف امل�ؤمترات‬ ‫ببدلته الناعمة وربطة عنقه الأنيقة ك�أنه مدعو �إىل حفل بهيج ومن حوله الوجوه‬ ‫جميلة وال�شموع على املوائد ‪ ،‬ولي�س للدفاع عن �أرطال جتري من الدم ‪.‬‬ ‫ا�ست�شهد القائد �أبو عمار وهو يرتدي مالب�س الفدائي يف امليدان ‪ .‬كوفيته وعقاله‬ ‫وبزته املرقطة وم�سد�سه ال�شخ�صي ونطاقه وجزمته‬ ‫كمقاتل يريد �أن يحارب يف غمار املعركة ‪ ،‬وي�ستن�شق‬ ‫رائحة البارود واملوت على بعد �أمتار ‪ ،‬و�أحيان ًا كان‬ ‫ينام يف جفن الردى والردى يقظان ‪.‬‬ ‫ك��ان امل��وت �صديق يا�سر عرفات الدائم ‪� .‬سقط من‬ ‫الطائرة يف ال�صحراء الليبية ومل ميت ‪ .‬انفجرت‬ ‫قنبلة يف ج�سده ومل ميت ‪ ،‬ا�ستنفد عمره يف الكفاح‬ ‫امل�سلح ‪ .‬م��ار��س��وا عليه جميع �أ��ش�ك��ال القهر‪ ،‬فلم‬ ‫يتنازل لهم عن �شيء ‪ ،‬وبقيت فل�سطني يف عينيه ‪،‬‬ ‫وبقي قلبه ي�ضرب يف �صدره كناقو�س يف �أحد �أديرة النا�صرة ‪.‬‬ ‫الثوار يف العامل ال يتخلون عن بنادقهم ‪ ،‬و�أ�صحاب الر�ساالت يثبتون على‬ ‫مبادئهم ‪ ،‬والفدائيون ال يخلعون بزاتهم الع�سكرية ‪.‬‬ ‫يف �آخر مقابلة تلفزيونية �أجريت له يف تون�س ‪ 1991‬ظهر ال�شهيد �أبو �أياد‬ ‫مبالب�س املغاوير ‪ ،‬وكذلك فعل رفاقه ال�شهداء �أبو جهاد و�أب��و الهول وحممد‬ ‫العمري ‪.‬‬ ‫من حق حممود عبا�س �أن يتنازل عن حقه ال�شخ�صي يف العودة �إىل م�سقط‬ ‫ر�أ�سه يف بلدة �صفد كما ا�ستمعنا �إليه يف لقائه مع التلفزيون الإ�سرائيلي ع�شيّة‬ ‫ذكرى وعد بلفور ‪ .‬لكن لي�س من حقه �أن يتنازل عن �أحالم ال�شعب ال�شريد الطريد‬ ‫املهاجر يف ال�شتات بالعودة �إىل �أمهم فل�سطني ‪.‬‬ ‫فل�سطني لي�ست غزة وال�ضفة كما ر�سم خارطتها عبا�س ‪ ،‬بل فل�سطني حيفا وعكا‬ ‫ويافا و�صفد وبئر ال�سبع واللد والرملة وع�سقالن من البحر �إىل النهر ‪ ..‬كم هو‬ ‫الفارق بني ال�شهيدة دالل املغربي حني جادت بروحها لرتفع العلم الفل�سطيني‬ ‫يف تل �أبيب ‪ ،‬بينما مل يحفظ عبا�س ماء الوجه ‪ ،‬وتخلى عن كل �شيء �إال عن‬ ‫كر�سيّة يف رام الله ؟!‪.‬‬ ‫يف ق�صيدة ( موال ) يقول �شاعر الثورة الفل�سطينية حممود دروي�ش ‪ ( :‬ميّا‬ ‫مويل الهوى ‪ ،‬ميّا مويليّا ‪� ..‬ضرب اخلناجر ‪ ،‬وال حكم النذل فيّا ) !‪.‬‬

‫حلت العار�ضة االم�يرك�ي��ة كيت اب�ت��ون على‬ ‫غالف جملة "فوغ" الن�سخة االيطالية واثبتت‬ ‫العار�ضة انها متلك بريق جنمات هوليوود‬ ‫القدامى‪.‬‬ ‫وحتدثت ابتون عن حياتها املهنية املزدهرة‪،‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫�أجنلينا جويل بد�أت جتهيز ف�ستان الفرح‬ ‫و"براد بيت" يقرتب من عقد قرانه عليها‬ ‫ي�ب��دو �أن املمثل الأم��ري�ك��ي "براد‬ ‫بيت" �أق�ت�رب م��ن عقد ق��ران��ه على‬ ‫�أم �أوالده ال�ستة املمثلة اجلميلة‬ ‫"�أجنلينا جويل" بعد �أن ذكرت‬ ‫م �� �ص��ادر م�ق��رب��ة م��ن ال�ن�ج�م�ين �أن‬ ‫�أجنلينا ج��ويل ب��د�أت يف جتهيز"‬ ‫ف�ستان الفرح" ب�ع�ي��دا ع��ن �أعني‬ ‫امل�ت�ط�ف�ل�ين ح �ت��ى ي �ك��ون مفاج�أة‬ ‫ح�ف��ل ال��زف��اف ال ��ذي ي�ث�ير ف�ضول‬ ‫ال �� �ص �ح �ف �ي�ين يف �أم� ��ري � �ك� ��ا بلد‬ ‫العرو�سني وخارجها‪.‬‬ ‫وذكرت جملة " كلوزير" الفرن�سية‬ ‫�أن �أجنلينا جويل ترتدد حاليا على‬ ‫م�صممة �أزياء غري م�شهورة بالقدر‬ ‫الكاف تدعى لرين �سكوت لت�صميم‬ ‫رداء زف��اف��ه��ا‪ ،‬ب �ع��د �أن رف�ضت‬ ‫ع��رو��ض��ا قدمتها ك�ث�ير م��ن بيوت‬ ‫الأزي ��اء العاملية لت�صميم ف�ستان‬ ‫زفافها باملجان حتى يكون الف�ستان‬

‫خمتلفا يف ت�صميمه عن ت�صميمات‬ ‫البيوت العاملية‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫الن�صف الأ�سفل !!‬ ‫منذ �صغره ‪ ،‬ور�أ�سه ي�ستقبل املثل‬ ‫�شب عليها‬ ‫العليا و�شعارات الف�ضيلة ‪ّ ،‬‬ ‫وا�صطبغ �سلوكه بلونها ‪ ،‬ممّا �أك�سبه‬ ‫احرتام الآخرين ‪ ،‬واالعرتاف ب�شطارة‬ ‫ر�أ�سه الذي منحه الهيبة والوقار ‪،‬‬ ‫ومع دوران عجلة الزمن ‪ ،‬وتعاقب‬ ‫اله ّزات العنيفة التي �أطاحت بالكثري من‬ ‫الر�ؤو�س ‪� ،‬صعد ر�أ�سه ال�ستالم مركز‬ ‫مرموق يف الدولة ‪ ،‬ومع و�صول باقات‬ ‫التهاين والتربيكات التي انثالت عليه ‪،‬‬ ‫تنازل عن ن�صفه العلوي ‪ ،‬وبد�أ تفكريه‬ ‫ينح�صر يف الن�صف الأ�سفل !!‪.‬‬

‫الإع�صار "�ساندي" يغرق �شقق امل�شاهري الفاخرة‬

‫ال يعرف غ�ضب الطبيعة �أيّ رحمة‬ ‫! ع�صف �إع�صار �ساندي مبدينة‬ ‫ن �ي��وي��ورك وامل �ن��اط��ق امل��ج��اورة‬ ‫حارم ًا �آالف الأ�شخا�ص من التيّار‬ ‫الكهربائي‪ ،‬من دون �أن مُييّز بني‬ ‫ّ‬ ‫ممثل �أو جنم �أو مواطن عادي‪.‬‬ ‫و�شعر العديد من امل�شاهري الذين‬ ‫ر�أوا �شققهم ت �غ��رق حت��ت املياه‬ ‫بتداعيات الأزمة‪ ،‬مبن فيهم “دوين‬ ‫والربغ”‪ .‬فقد ن�شر الع�ضو ال�سابق‬ ‫الغنائي “نيو كيدز �أون‬ ‫يف الفريق‬ ‫ّ‬

‫ذا بلوك” (‪New Kids On‬‬ ‫‪� )the Block‬أ�شرطة م�صوّ رة‪،‬‬ ‫ظهر فيها يتن ّقل يف �أن�ح��اء �ش ّقته‬ ‫العائمة باملياه‪ ،‬فيما مُيكننا �أي�ض ًا‬ ‫م�شاهدة بع�ض الأج�ه��زة املنزليّة‬ ‫تطوف يف مطبخ “والربغ”‪.‬‬ ‫لكن حل�سن احل� ّ�ظ � ّأن “والربغ”‬ ‫غ � � � ّرد ع �ل��ى ت���وي�ت�ر‪ ،‬وق� � ��ال �إ ّن� ��ه‬ ‫�ام ع �ل��ى �أر� � ٍ��ض‬ ‫“ب� ٍ‬ ‫أمان و�� �س�ل ٍ‬ ‫مرتفعة”‪ ،‬و�أ�ضاف‪“ :‬ال تقلقوا”‪،‬‬ ‫و”الأغرا�ض امل� ��اد ّي� ��ة تافهة‪.‬‬

‫وعائلتها‪ .‬عن والديها‪ ،‬قالت العار�ضة ال�شقراء‪:‬‬ ‫عائلة اب�ت��ون تناف�سية ج ��د ًا‪ ،‬وان��ا بالت�أكيد‬ ‫ح�صلت على هذه الغريزة من امي ‪ ،‬فوالدي‬ ‫التقى والدتي يف لعبة كرة ال�سلة يف جامعة‬ ‫دنفر وكانت جيدة جد ًا يف ذلك الوقت"‪.‬‬

‫اط�م�ئ� ّن��وا على م��ن تعلمون �أ ّنهم‬ ‫عالقون يف العا�صفة! واحر�صوا‬ ‫ع �ل��ى �سالمتكم!!”‪.‬وغ ّرد �أليك‬ ‫بالدوين �أ ّن��ه وزوج�ت��ه حمرومان‬ ‫الكهربائي‪ ،‬و�أ ّنهما “قد‬ ‫من التيّار‬ ‫ّ‬ ‫يغادران املنزل للإقامة يف فندق”‪.‬‬ ‫�أ ّم��ا بري�س مورغان ف�أذهلته قدرة‬ ‫املدينة على ال�صمود يف وجه هذه‬ ‫الكارثة‪ .‬وغ � ّرد املم ّثل الربيطا ّ‬ ‫ين‬ ‫بالقول‪“ :‬ال ب ّد من القول � ّإن �س ّكان‬ ‫ن �ي��وي��ورك �أقوياء”‪ ،‬و�أ���ض��اف‪:‬‬ ‫“يُكمل الأ�� �ش� �خ ��ا� ��ص حياتهم‬ ‫الطبيعيّة يف مانهاتن اليوم‪� .‬أمّا‬ ‫كلوي كرد�شيان ف�أر�سلت تغريد ًة‬ ‫تقول فيها‪�“ :‬أ�ص ّلي لك ّل �ضحايا‬ ‫�إع���ص��ار �ساندي!”‪ .‬ف�س�ألها �أحد‬ ‫املعجبني عن حال عائلة زوجها ملار‬ ‫التي تقطن يف “كوينز”‪ ،‬ف�أجابت‪:‬‬ ‫“نعم احلمد لله! نجُ ري ات�صاالتنا‬ ‫ّ‬ ‫لنطمئن عليهم”‪.‬‬ ‫�أ ّم��ا املغنيّة ك��اري �أن��دوود فغ ّردت‬ ‫ب ��دوره ��ا ق��ائ��ل�� ًة‪“ :‬يا �إلهي…‬ ‫�ساندي ام��ر�أة غا�ضبة ج� ّد ًا! �أبعث‬ ‫وحبي لك ّل من يقف‬ ‫ك ّل �صلواتي‬ ‫ّ‬ ‫يف �سبيلها… ح��اف��ظ��وا على‬ ‫قوّ تكم!”‪.‬‬

‫اما عن ج�سدها املمتلىء تقول كيت انها مل تكن‬ ‫مهوو�سة ب�أن ت�صبح حلم كل رجل‪ .‬وا�ضافت‬ ‫انها ت�شعر بال�سعادة االن عندما ت�أتي الفتيات‬ ‫ليعربن لها عن اعجابهن بها ب�سبب ثقتها يف‬ ‫نف�سها‪.‬‬

‫رحيل الفنان �شكري العقيدي عن عمر ‪ً 83‬‬ ‫عاما‬ ‫�أعلنت نقابة الفنانني العراقيني‪� ،‬صباح‬ ‫�أم ����س الأح� ��د‪ ،‬ع��ن وف ��اة ال�ف�ن��ان �شكري‬ ‫العقيدي عن عمر ناهز (‪ )83‬عاما‪ ،‬وقال‬ ‫نقيب الفنانني �صباح امل �ن��دالوي ‪� :‬إن‬ ‫الفنان �شكري العقيدي ت��ويف ب�إحدى‬ ‫امل�ست�شفيات العراقية‪ ،‬و�أن �سبب وفاة‬ ‫العقيدي نتيجة تقدمه بال�سن كونه من‬ ‫مواليد ‪ ،1929‬ف�ض ًال ع��ن معاناته من‬ ‫ك�سر يف احل��و���ض م��ا جعله ي�ع��اين من‬ ‫�صعوبة كبرية يف احلركة ‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ‪� :‬أن ال�ن�ق��اب��ة ب� ��د�أت باتخاذ‬ ‫الإجراءات الالزمة لت�شيعه و�سيتم حتديد‬ ‫املكان لهذا الغر�ض الحق ًا ‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن‬ ‫جمل�س الفاحتة على روح الفنان الكبري‬ ‫�سيقام اعتبارا من الأح��د ‪2012/11/4‬‬ ‫وملدة ثالثة �أي��ام وذلك يف داره الواقعه‬ ‫يف منطقة الدورة �شارع ال�صحة ‪.‬‬ ‫يذكر �أن الفنان الراحل �شكري العقيدي‬ ‫ان�ت�م��ى ع��ام ‪ 1954‬اىل (ف��رق��ة امل�سرح‬ ‫احل ��ر) ال �ت��ي ا�س�سها ج��ا��س��م العبودي‬ ‫وكان العقيدي من ابرز اع�ضائها �شكري‬ ‫‪ ،‬و�شارك بالكثري من الأعمال امل�سرحية‬ ‫كان �أ�شهرها (كلهم �أوالدي) من �إخراج‬

‫الفنان الراحل جا�سم العبودي‪ ،‬كما اخرج‬ ‫العقيدي برنامج (من حياتي) الذي حظى‬ ‫�آنذاك ب�صدى وا�سع‪.‬‬ ‫ف �� �ض�لا ع���ن م �� �ش��ارك �ت��ه ب��ال �ك �ث�ير من‬ ‫امل�سل�سالت التلفزيونية‪.‬والفنان �شكري‬ ‫العقيدي ينتمي اىل عائلة فنية ‪،‬ف�شقيقه‬ ‫فخري العقيدي خمرجا وممثال وابنته‬ ‫الفنانة �سو�سن �شكري واب �ن��ه الفنان‬ ‫ال�شاب احمد �شكري ‪.‬‬

‫ب�سبب مباراة لبولو الفيلة‬

‫نعومي كامبل متهمة بالرتويج للق�سوة �ضد احليوانات‬ ‫مت توجيه الإت�ه��ام بالرتويج‬ ‫ل �ل �ق �� �س��وة ���ض��د احل� �ي ��وان ��ات‬ ‫لل�سوبر موديل نعومي كامبل‬ ‫و�صديقها امللياردير الرو�سي‬ ‫ف�ل�ادمي�ي�ر دورون� �ي��ن ب�سبب‬ ‫عزمهما ع�ل��ى تنظيم مباراة‬ ‫لبولو الفيلة يف الهند‪� ،‬إحتفا ًال‬ ‫بعيد ميالد امللياردير الرو�سي‬ ‫الذي �سيبلغ عامه اخلم�سني‬ ‫وم���ن امل �ف�تر���ض �أن ي�شارك‬ ‫ال�ضيوف يف مغامرة ريا�ضية‬ ‫مثرية لبولو الفيلة �ستقام على‬ ‫�أر�ض نادي البولو يف املدينة‪.‬‬ ‫حيث �سي�ستقدم فيكرام �سينغ‬ ‫‪ ،‬ال�شخ�صية املعروفة يف عامل‬ ‫ال�ب��ول��و ال� ��دويل‪� ،‬سبعة فيلة‬ ‫ب��ال���ش��اح�ن��ات م��ن "جايبور"‬ ‫للم�شاركة يف البطولة‪.‬‬ ‫لكن ن�شطاء ه�ن��ود يف جمال‬ ‫حقوق احليوان يعتقدون ب�أن‬ ‫اللعبة قا�سية على الفيلة‪ ،‬وب�أن‬ ‫نقلهم يف رحلة بطيئة قد تطول‬ ‫لأكرث من ‪� 10‬ساعات عرب طرق‬ ‫وعرة �أمر لي�س بالأخالقي‪.‬‬

‫ووج �ه��ت منظمة ال� �ـ "بيتا"‬ ‫�أو ‪People for the‬‬ ‫‪Ethical Treatment‬‬ ‫‪)of Animals (PETA‬‬ ‫ال��دع��وة لكامبل للتخلي عن‬ ‫خططها م�ه��ددة �إي��اه��ا بتقدمي‬ ‫�شكوى ر�سمية لوقف املباراة‪.‬‬ ‫واجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن كامبل‬ ‫ت�شتهر ب�إ�ستفزازها ملنظمات‬ ‫حقوق احليوان ب�سبب ع�شقها‬ ‫لإرتداء الفراء‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت املتحدثة الر�سمية‬ ‫ب�إ�سم املنظمة بناظري �سورايا‬ ‫ب� ��ان ب ��ول ��و ال �ف �ي �ل��ة ريا�ضة‬ ‫قا�سية وت�شكل �إنتهاك ًا لأحد‬ ‫�أه ��م احل �ي��وان��ات ال �ت��ي متثل‬ ‫ال�تراث الوطني للهند ‪ ،‬وب�أن‬ ‫تدريبهم يتم عرب طعن جلدهم‬ ‫بخطاف حديدي حاد‪.‬وربطهم‬ ‫ب�شكل م�ستمر باجلنازير‪ ،‬مما‬ ‫يت�سبب لهم ب �ج��روح �أل�ي�م��ة ‪،‬‬ ‫و�إن�ت�ف��اخ��ات ب�سبب ال�ضغط‪،‬‬ ‫وغالب ًا ما تتحول اىل التهابات‬ ‫حادة‪.‬‬

‫تقف (ان�ي��ت) اجلميلة يف رك��ن خمتار م��ن املكتبة املركزية‬ ‫ملدينة (كوبنهاجن) عا�صمة الدامنارك لتعلن انطالق مهرجان‬ ‫(كوبنهاجن تقر�أ) ‪ .‬ال �شيء ا�ستثنائي ‪ ،‬لي�س ثمة م�س�ؤولون‬ ‫ر�سميون يحتلون مواقع امامية ‪ ،‬وخلفهم يجل�س املدعوون‬ ‫‪ ،‬كعادة املهرجانات عندنا ‪ .‬يف احلقيقة لي�ست ثمة ترتيب‬ ‫بروتوكويل لأماكن جلو�س ‪ .‬املدعوون جل�سوا على االر�ضية‬ ‫اخل�شبية ال�صقيلة ‪� ،‬أم��ا م��ن ح�صل على ك��را���س ‪ ،‬فكان ذلك‬ ‫م�صادفة ولي�س دليال على حظوة ‪ .‬املكان معد تلقائيا ‪ ،‬بال عنت‬ ‫‪ ،‬بال �صخب ‪ .‬لقد �صنعت حلقة �صغرية �أحاطت مبوقع عر�ض‬ ‫ب�سيط ‪ ،‬كان ا�شبه بزاوية ت�صنعها هند�سة املكان ولي�س مكانا‬ ‫معدا للإدها�ش‪� .‬إعداد ي�شبه �أنك دعوت �أ�صدقاء اىل بيتك ‪.‬‬ ‫جل�ست يف موقع ا�ستطيع فيه �أن �أرى اجلميع ‪ .‬كانت الر�ؤية‬ ‫عندي هي الأهم انا الذي ال �أعرف كلمة واحدة بالدامناركية‪.‬‬ ‫كان العر�ض االول قراءات ‪ ،‬قدمها �شباب ‪ ،‬جتري بتتابع ‪ ،‬مع‬ ‫ناقد �شاب قيل انه يحظى ب�شهرة ‪ .‬مل افهم كلمة واح��دة مما‬ ‫قيل ‪ .‬لكن التتابع بني مقطع و�آخر ‪ ،‬بني قراءة واخرى ‪ ،‬بني‬ ‫ق�صيدة ‪ ،‬وخ��اط��رة ‪ ،‬وحكاية ‪ ،‬ر�أي�ت��ه يف عيون احلا�ضرين‬ ‫وطريقتهم يف اال�صغاء ‪ .‬كانت العيون ت�صغي ‪ ،‬وتعابري‬ ‫الوجوه تتغري ‪ ،‬ال�ضحكات ‪ ،‬االبت�سامات ‪ ،‬وخطوط متوترة‬ ‫عند االنف واجلبهة ‪ ،‬عنت يل �أن الن�صو�ص املقروءة عربت عن‬ ‫حياة لي�ست جمهولة ‪ ،‬وخمنت انه كانت هناك �ألعاب لغة ‪� ،‬إذ‬ ‫�أن الإف�صاح القوي يقابل �إلقاء ظل خفيف على �أهداف ودالالت‬ ‫عابثة ‪ .‬وك��ان هناك �شعر ‪� ،‬أظنه يومي مملوء باال�صوات ‪،‬‬ ‫يتفجر يف الفم ‪ ،‬ك�أنه �صوت قطار ‪� ،‬أو �صوت دورة �شريط‬ ‫ت�سجيل ‪� ،‬أو �شحطة حذاء يف �شارع �صامت ‪� ،‬أو قرع خفيف ‪..‬‬ ‫خفيف جد ًا ‪ ،‬على طاولة ‪.‬‬ ‫�آه ‪ ..‬بالطبع كان من املهم ان اعرف ما تقوله الكلمات ‪ ،‬لكن كان‬ ‫من ال�صعب ترجمة ما يجري اىل العربية بالتزامن مع ما كان‬ ‫يلقى ‪ .‬وما دمت قد اخرتت �أن �أرى و�أن�صت ‪ ،‬فقد �أقنعت نف�سي‬ ‫ب�أن هناك دائما تلك الرتجمة غري املرجحة الناجتة عن الب�صر‬ ‫والتن�سيق الع�شوائي واملثري الذي جتريه االذن لال�صوات ‪.‬‬ ‫هذا االزدواج الغام�ض الذي يجعل من حلظات عابرة وغام�ضة‬ ‫مليئة ب�أحداث داخلية ‪ ،‬مع الكثري او القليل من املالحظات ‪.‬لقد‬ ‫الحظت – مثال ‪� -‬أن من قر�أ الن�صو�ص هم من ال�شباب ‪ ،‬وغالبية‬ ‫امل�ستمعني من ال�شباب كذلك ‪ .‬كبار ال�سن من امل�ستمعني كانوا‬ ‫قلة لكن ظهروا اكرث انتباها اىل املعنى ‪ ،‬ومت�ساحمني جدا ‪،‬‬ ‫لكن ب�صمت متفكر ‪.‬‬ ‫مهرجان (كوبنهاجن ت�ق��ر�أ) ي�ستمر (‪� )6‬أي��ام ‪ ،‬وواح��دة من‬ ‫فعالياته �ستعقد يف مدينة االلعاب‪.‬‬

‫سهيل ‪..‬‬

‫رجال ً‬ ‫جنوى كرم تلقن ً‬ ‫در�سا على امل�سرح‬ ‫�سيطرت ح��ال��ة م��ن الغ�ضب على الفنانة‬ ‫اللبنانية جن��وى ك��رم خ�لال غنائها ب�أحد‬ ‫امل �� �س��ارح ب ��أ� �س�ترال �ي��ا ب���س�ب��ب ق �ي��ام �أح��د‬ ‫احل��ا��ض��ري��ن ب��رم��ي دوالرات عليها وهي‬ ‫تغني‪ .‬ومل ت�ستطع جن��وى متالك نف�سها‬ ‫وت��وق �ف��ت ع ��ن ال �غ �ن��اء ف � ��ورا‪ ،‬وتوجهت‬ ‫ل�ل�ج�م�ه��ور ق��ائ �ل��ة‪ ،‬بح�سب م��ا ذك ��ر موقع‬ ‫«جود نيوز»‪« :‬تكرمونني عندما ت�سمعون‬ ‫غنائي ولي�س برمي املال‪ ،‬ف�أنا جئت لأغني‬ ‫ولي�س اللتقاط املال عن الأر���ض»‪ .‬بعد ذلك‬ ‫طلبت جنوى من �أحد م�ساعديها ان يلتقط‬ ‫ال��دوالرات ويعيدها ل�صحابها لأنها لي�ست‬ ‫بحاجة اليها‪.‬‬ ‫وعلى اجلانب الآخر‪ ،‬فقدت جنوى توازنها‬ ‫و�سقطــــت على اجلليد مرتني �أثناء تدريبها‬ ‫للتزحلق على اجلليد متهيدا لت�صوير واحدة‬ ‫م��ن �أغنياتها ب ��إح��دى ال ��دول الأوروب �ي��ة‪،‬‬ ‫اال ان املدربة ا�ستطاعت ان تنقذها وحتد‬ ‫من ال�ضرر الواقع عليها خا�صة انها كانت‬ ‫ترتدي الف�ستان الذي �ستظهر به يف الكليب‬ ‫مما جعل احلركة �صعبة عليها للغاية‪.‬‬

‫الريا�ضة ّ‬ ‫حت�سن نوعية احليوانات‬ ‫املنوية وتزيد اخل�صوبة‬

‫خل�صت درا�سة حديثة اىل �أن مزاولة‬ ‫مت��اري��ن ري��ا��ض�ي��ة م�ع�ت��دل��ة حت�سّ ن‬ ‫نوعية ال�سائل املنوي عند الرجال‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا ل��وك��ال��ة "يونايتد بر�س"‪،‬‬ ‫وج��د الباحثون �أن نوعية ال�سائل‬ ‫املنوي عند الرجال تراجعت خالل‬ ‫ال���س�ن��وات ال � �ـ(‪ )50‬الأخ �ي�رة‪ ،‬ومن‬ ‫ب�ين الأ��س�ب��اب ذك��ر العلماء تعاطي‬ ‫الكحول والتدخني‪ ،‬الأم��ر ال��ذي زاد‬ ‫من م�شكالت اخل�صوبة‪.‬‬ ‫و�أظ� �ه ��رت ال��درا� �س��ة ال �ت��ي �أجرتها‬ ‫جامعة قرطبة اال�سبانية �أن الرجال‬ ‫ال��ذي��ن ي ��زاول ��ون ري��ا� �ض��ة معتدلة‬

‫يت�سمون مب�ستويات هرمونية �أف�ضل‬ ‫مقارنة مع �سواهم‪ ،‬كما تنتج غددهم‬ ‫التنا�سلية احليوانات املنوية ب�شكل‬ ‫�صحي‪.‬وقالت ديانا فاموند امل�شرفة‬ ‫على ال��درا��س��ة ان الباحثني حللوا‬ ‫"مقايي�س النوعية لل�سائل املنوي‬ ‫مثل عدد احليوانات املنوية وحركتها‬ ‫و�شكلها"‪ .‬وخل�صت الدرا�سة اىل �أن‬ ‫الن�شاط البدين املعتدل عند الذكور‬ ‫ي���س�ه��م يف حت �� �س�ين م�ستوياتهم‬ ‫ال �ه��رم��ون �ي��ة وم ��زاي ��ا حيواناتهم‬ ‫املنوية‪ ،‬ما يزيد خ�صوبتهم مقارنة‬ ‫مع الرجال كثريي اجللو�س‬


‫‪No.(361) - Monday 5 , November ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫الكلمات الأفقية‬ ‫‪ -2+1‬م��ن الأ� �س �م��اء ال�ت��ي �أطلقتها‬ ‫العرب على املحيط الأطل�سي ‪ -‬عبدة‬ ‫ال�ن��ار‪-3 / .‬مدينة �أملانية ‪� -‬ضمري‬ ‫مت�صل ‪ -‬وث��ب ‪ -4 /‬ل�ل�ن��داء ‪ -‬يف‬ ‫الوجه‪ -5 / .‬من �أ�سمائه " هي�صر‬ ‫�أبو لُبد"‪ -6 / .‬غلُظ ‪ِ -‬نعم (م)‬ ‫‪ -7‬الإنتفاخ ‪� -‬سهل الإنقياد‬ ‫‪� -8‬أول م ��ن جل � ��أ �إىل االخ �ت �ب��ار‬ ‫يف اخ �ت �ي��ار امل �ت �ق��دم�ين للوظائف‬ ‫احلكومية‬ ‫‪ -9‬مت ّنى ‪ -‬م�سافات (م)‬ ‫‪ -10‬ن�ظ��ر م��ن خ�ل�ال ث�ق��ب ال �ب��اب ‪-‬‬ ‫�أقوى م�ضخة يف الوجود‬

‫حفنة من الأخبار ال�سارة والأحداث املفرحة‬ ‫غري املتوقعة يف انتظارك لهذا اليوم الإيجابي!‬ ‫ال تتحويل فج�أة يف العمل من ال�شخ�ص‬ ‫املت�سلط و�صاحب الأ�سلوب الفوقي‪� ،‬إىل‬ ‫ال�شخ�ص ال�ساذج الذي ال يعرف ما يدور حوله‬ ‫من �أحابيل! حافظي على تيقظك وحذرك!‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫مت�ضني الكثري من وقتك يف العمل على‬ ‫الآلة احلا�سبة لإجراء ح�ساباتك املالية‪ .‬فقد‬ ‫عملت بجهد لزيادة مدخولك وللح�صول على‬ ‫مردود �إ�ضايف‪ ،‬وفاقت �أرباحك الفعلية �أف�ضل‬ ‫توقعاتك! توافقني بال تذمر على تنفيذ �أعمال‬ ‫ومهام �إ�ضافية وحب ًا بالعمل ورغبة بالفعالية!‬

‫‪ ‬‬

‫يدعم احلظ كما الأجواء الفلكية املحيطة بك كل‬ ‫ما يعزز تقدمك املهني‪� ،‬إن من ناحية تن�شيط‬ ‫الدافع النف�سي والطموح‪� ،‬أو من ناحية زيادة‬ ‫قدراتك لإزالة جميع العقبات من دربك ورفع‬ ‫حد�سك �إىل �أعلى م�ستوى بحيث ي�سمح لك‬ ‫ب�إ�صابة الهدف دون �أية �إمكانية للخط�أ!‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫متر املتزوجة يف هذه الفرتة من ال�سنة ببع�ض‬ ‫الإ�شكاالت وتعرت�ض طريقها بع�ض العقبات‪.‬‬ ‫قد يعود ال�سبب يف ذلك �إىل حيويتها الزائدة‬ ‫ورغبتها الدائمة يف التجديد والقيام بن�شاطات‬ ‫متنوعة خارج املنزل‪ ،‬يف حني �أن مزاج ال�شريك‬ ‫ال يتالءم دائم ًا مع توجهها!‬ ‫ين�صح الفلك العازبة باالحتفاظ بعفويتها وعدم‬ ‫الإجنرار وراء �إتخاذ �أ�شكال مت�صنعة �أو التعاطي‬ ‫بطريقة ال تتالءم و�شخ�صيتها احلقيقة والفعلية‪.‬‬ ‫لأن نيل �إعجاب الآخرين لن يتم لها �إال �إذا كانت‬ ‫على طبيعتها الأ�سا�سية التي تتغلب مبحتواها‬ ‫على كل املظاهر ال�شكلية الأخرى!‬ ‫تعطني �أف�ضل ما عندك وتعملني جاهدة على تنفيذ‬ ‫م�شاريعك املدرو�سة بعناية مدفوعة بالكثري من الطموح‬ ‫والإ�صرار على النجاح‪ .‬حتظى العازبة من خالل م�شاركتها‬ ‫يف ن�شاطات م�سلية وترفيهية بفر�صة عاطفية لها كل احلظ‬ ‫يف اال�ستمرار والنجاح والو�صول �إىل الزواج!‬ ‫حافظي على توا�ضعك وال تتخطي خالل �أحاديثك‬ ‫حدود لياقتك ودبلوما�سيتك املعهودة التي غالب ًا ما‬ ‫تو�صلك �إىل مبتغاك‪ .‬ت�صلني �إىل �أف�ضل النتائج �إن‬ ‫اعتمدت احلوار الب ّناء وا�صغيت ب�إنتباه �إىل قناعات‬ ‫و�أفكار الآخرين والتي قد تغنيك وتظهر لك �آفاق ًا‬ ‫جديدة‪.‬‬

‫توافق االبراج الختيار�شريك العمر‬ ‫‪ ‬الثور ‪5/20 - 4/21‬‬ ‫‪ ‬العقرب ‪11/20 - 10/21‬‬ ‫يتمتع الثور بقوة �إرادة واعتماد على النف�س وال‬ ‫يعرف الهزمية �أو الف�شل‪ ،‬وكل ذلك يجعله خمتلف ًا‬ ‫عن العقرب الذي يحب التم ّلك والكربياء والقوة‬ ‫وال�صدق والهدوء‪ ،‬ولكنه هدوء مف َعم بالن�شاط‬ ‫اجلماعي واالجتماعي والتعمق يف العالقات‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪3 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪4 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪5 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪6 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪7 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪8 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪9 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ 10 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪2 ‬‬

‫احلياة االجتماعية الغنية للعازبة ت�سمح لها بالعديد‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آبمن اللقاءات التي يكون لأحدها ت�أثري �إيجابي‬ ‫كبري على حياتها العاطفية امل�ستقبلية‪� .‬أما بالن�سبة‬ ‫للمتزوجة فيتفوق �إهتمامها بن�شاطها الإجتماعي على‬ ‫مراعاة ال�شريك الذي ي�شعر ب�إهمالها وتخليها عنه‪.‬‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫‪ -1‬مدينة عراقية ‪ -‬مت�شابهان‬ ‫‪ -2‬حرف نداء للندبة ‪ -‬برر‬ ‫‪ -3‬ظهر ‪ -‬خرق يف ال�سرت ونحوه‬ ‫على قدر العني يُنظر فيه‬ ‫‪ّ -4‬‬ ‫فك ‪ -‬ق�ضبان النخلة‬ ‫‪� -5‬أ�صلح البناء ‪ -‬للنهي ‪ -‬للجر‬ ‫‪� -6‬أنواع و �أ�صول ‪ -‬ير�شد‬ ‫حام‬ ‫‪ -7‬عا�صمة �إفريقية ‪ِ -‬‬ ‫‪ -8‬رمز جربي ‪ -‬احلذاء‬ ‫‪ -9‬ملكي ‪ -‬مت�شابهان‬ ‫‪ -10‬ق�سمة غري عادلة ‪ -‬وعاء‬

‫‪ 10  9   8   7   6   5   4   3   2   1 ‬‬

‫‪1 ‬‬

‫ال�سرطان ت�شهد حيويتك يف العمل احلد الأق�صى لها يف‬ ‫‪ 21‬حزيران الفعالية والإنتاج‪ ،‬ولن يتمكن �أحد من جماراتك‬ ‫ ‪ 20‬متوز �أو �إيقاف تقدمك‪ ،‬بالرغم من جميع املعاك�سات‬‫التي قد تواجهك والتي تدفعك �أكرث �إىل التحدي‬ ‫و�إىل التغ ّلب عليها‪ .‬تعاملي بن�ضج �أكرب مع‬ ‫�شريكك خا�صة �إن كان من برج العقرب!‬

‫العذراء تبالغني يف القلق على م�ستقبلك املهني لدرجة‬ ‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫�أنه ي�ؤثر على حالتك النف�سية وال�صحية ويخلق‬ ‫‪� 20‬أيلول‬ ‫لك بع�ض الأوجاع اجل�سدية‪� ،‬أو يو ّلد اخللل يف‬ ‫�سري وظائف بع�ض الأع�ضاء احل�سا�سة كاملعدة‬ ‫والأمعاء �أو اختالل يف ن�سبة الهرمونات‪� .‬إجلئي‬ ‫�إىل الراحة واال�سرتخاء قدر الإمكان‪.‬‬ ‫امليزان‬ ‫يتيح لك الفلك على ال�صعيد املهني �إمكانية جديدة‬ ‫‪� 21‬‬ ‫أيلول‪-1‬ل‪20‬أول للتقدم �إما عن طريق احل�صول على �إتفاقية‬ ‫ت�شرين‬ ‫جيدة‪� ،‬أو الربح يف معركة �أو النجاح يف م�شروع‬ ‫�أو درا�سة‪ .‬كما �أنه يحميك من �إمكانية تدهور‬ ‫�أو�ضاعك ال�صحية التي ت�شهد بع�ض الإنحدار‬ ‫ب�سبب توترك وع�صبيتك الزائدة!‬ ‫ّ‬ ‫العقرب ال تت�أثري ببع�ض التعليقات الفظة التي ت�صدر‬ ‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫عن بع�ض املغر�ضني‪ ،‬وتابعي طريقك متم�سكة‬ ‫الأول‪-‬‬ ‫ت�شرين‪20‬الثاين ب�أهدافك‪ ،‬وبقدرك الذي يدفعك بالإجتاه املنا�سب‬ ‫ويحوّ ل الأمور �إىل �صاحلك‪ .‬فر�صة عاطفية‬ ‫جديدة تظهر جاذبية العازبة وتعزز �سحرها‬ ‫و�إ�شراقها وخ�صائ�ص �شخ�صيتها املميزة!‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫���������س��������ودوك��������و‬ ‫�صحتك بالدنيا‬

‫�إ�ضافة امللح �إىل اللحم قبل �شوائه‬

‫ه��ذا ال�سلوك �سيء للغاية الن امللح‬ ‫يعمل على امت�صا�ص املاء من اللحم‬ ‫وه ��ذا ي�ق��ود �إىل ا��س�ت�ن��زاف املعادن‬ ‫والفيتامينات املوجودة فيه خ�صو�ص ًا‬ ‫معدن احلديد‪ .‬يجب �أن ي�شوى اللحم‬ ‫�أوال ثم بعد ذلك ي�ضاف �إليه امللح‪.‬‬ ‫املبالغة يف ر���ش الطعام بالبهارات‬ ‫والفلفل واملواد احلريفة‪.‬‬ ‫ف�ه��ذه ��س�ت��ؤدي ع��اج�ل ًا �أم �آج�ل ً�ا �إىل‬ ‫�إث���ارة وتخري�ش الغ�شاء املخاطي‬ ‫املبطن للمعدة والأمعاء في�صبح �أكرث‬ ‫عر�ضة لاللتهابات والتقرحات التي‬ ‫ت�ترك وراءه ��ا ا�ضطرابات ع�ضوية‬ ‫ووظيفية‪.‬‬

‫االع�شاب طبيبك يف بيتك‬

‫مجموعة من االع�شاب لمعالجة‬ ‫م�شاكل ال�شعر‬

‫هنالك الكثير من الأع�شاب الم�ستعملة لإنقا�ص الوزن التي ثبت فعاليتها وهذه‬ ‫بع�ض منها‪:‬‬ ‫الأنانا�س ‪Pineapple‬‬ ‫تعتبر ثمار االنانا�س من اف�ضل المواد التي تخف�ض ال��وزن وال �سيما اذا‬ ‫عرفنا اناالنانا�س يحتوي على انزيم يدعى ‪ Bromelain‬والذي ي�ساعد‬ ‫على ه�ضم البروتيناتواحراق الدهون ولكي تخف�ض وزنك يجب ان ت�أكل حبة‬ ‫انانا�س كاملة يومي ًا دفعةواحدة‪.‬‬ ‫الجوز العادي ‪Walnut‬‬ ‫بالرغم من ان الجوز غني بالدهون والمفرو�ض ان ال ي�أكلة ال�شخ�ص البدين‬ ‫اال ان درا�سة اجريت على ‪�25‬ألف �شخ�ص كانوا يعطون يومي ًا حفنة اليد من‬ ‫الجوز وجد ان وزنهم انخف�ض ب�شكل ملحوظ وك��ان ال�سبب وراء ذلك �أن‬ ‫الجوز يحتوي على مادةال�سيروتونين (‪ )Cerotonin‬والتي ت�ساعد على‬ ‫جعل ال�شخ�ص ي�شعر بال�شبع وعليه ف�إن اكل حفنة يد يوميا من الجوز يجعلك‬ ‫ت�شعر بال�شبع او التخمة فال ت�أكل اكال كثيرا‪.‬‬

‫اق���������وال ح��ك��ي��م��ة‪:‬‬ ‫*تفقد عقلك في �أربع موا�ضع ‪-:‬‬ ‫ندما يثير ال�شيطان �أهواءك‬ ‫وعندما تخاطب عواطفك‬ ‫وعندما يثير المال طمعك‬ ‫وعندما يثير ال�سبع �شهواتك‬ ‫من عالمة ح�ســـــن الخلق �أن تكون في بيتك �أح�سن النا�س‬ ‫�أخالق ًا‬ ‫*الفرق بـــــين العاقل واالحمــــق ‪-:‬‬ ‫العاقل ينظر دائم ًا �إلى مد ب�صره‬ ‫والأحمق ينظر �إلى ما بين قدميه‬

‫ر�سالة حب‬

‫من القلب اىل القلب‬ ‫والرحمن‬

‫القلوب �سفري‪..‬‬

‫يدري‬

‫بالود نخت�صر امل�سافه بيننا‬

‫من عرفتك‬

‫فالدرب بني اخلافقني ق�صري‬

‫مان�سيتك‪..‬‬

‫والبعدحني نحب‪..‬ال معنى له‪..‬‬

‫ان نفرتق فقلوبنا �سي�ضمها بيت‬

‫والكون حني نحب‪..‬فهو �صغري‬

‫على �سحب االخاء كبري‬

‫* حت�س بيه و�أح�س بيك و�أظل بالروح �شاريك‬

‫واذا امل�شاغل كممت افواهنا ف�سكوتنا بني‬

‫لودنياك �ضاقت بيك تعال بكليبي اخليك‪.‬‬

‫‪ ‬يا ريت قلبي‬ ‫�شفاف ‪ ،‬واللي‬ ‫بداخله بن�شاف‪،‬‬ ‫ع�شان ت�شوف‬ ‫بعينيك كيف‬ ‫احبك وعليكي‬ ‫اخاف‬

‫ا�ضحك مع النا�س‬ ‫* واح�����د م��ح�����ش�����ش راح الب��و‬ ‫�صيدلية ك��ل��ة ع��ن��دك �شريط‬ ‫فلو اوت كلة اي كله حطة خلي‬ ‫ن�سمعة‬ ‫* غبي مينام بالليل لي�ش ؟يريد‬ ‫ي�شوف منو يخربط �شعره من‬ ‫ينام‬ ‫* غبي �س�ألوه �شت�سوي اذا ردت‬ ‫ت�صيد �أرنب؟‬ ‫كال‪� :‬أقلد �صوت جزر‪.‬‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة‬ ‫ال�صغرية ‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(361) - Monday 5 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫حركة ال�ضباط الأحرار ‪ -‬حلقــة | ‪| 11‬‬

‫‪� 310‬أ�سم‬

‫جمعت‬ ‫محاولة تقديرية لجرد �أ�سماء ال�ضباط الأحرار في العراق ُ‬ ‫من م�صادر مختلفة‬ ‫�أخرى �أن طبيعة التنظيم الحلقي وتركيبة كتل الحركة‪ ,‬عوامل ال ت�سمح‬

‫تو�ضيحات البد منها‬

‫من المعلوم انه من ال�صعوبة بمكان في ظ��روف العمل ال�سري ال�شديد للم�شاركين �إال بمعرفة من يعمل معهم في ذات الحلقة والقريبين منها‬ ‫وتعدد مراكز الكتل المقترنان بعدم ال�سماح بتدوين المعلومات عن وح�سب‪ .‬هذه الظروف المو�ضوعية �ستعقد عملية معرفة العدد الإجمالي‬ ‫ال�ضباط المنتمين وبالتالي �إنعدام المحا�ضر والقيود‪ ,‬من جهة ومن جهة الدقيق للمنظويين في الحركة‪.‬‬ ‫عقيل النا�صري‬

‫ي�ضاف �إل��ى ذل��ك �أن الم�ضمون الغام�ض‬ ‫لم�صطلح (ال�ضباط الأح ��رار) �سيعقد من‬ ‫ذات الإ��ش�ك��ال�ي��ة‪ .‬ففي ال�ب��دء م��ا م�ضمون‬ ‫هذا الم�صطلح وعلى من �أطلق ؟ هل على‬ ‫المنتمين �ضمن ق��وام اللجنة العليا فقط‬ ‫�أم ي�شمل كل ال�ضباط المنتمين لمختلف‬ ‫الكتل؟ علم ًا ب�أن هناك كتل �صغيرة لم تلعب‬ ‫�أي دور ال ف��ي تهيئة ظ��روف التغيير وال‬ ‫الم�ساهمة فيه قدر كونها تجمعات هالمية‬ ‫م�ستاءة ؟ كما ه��ل ي�شمل ه��ذا الم�صطلح‬ ‫ال�ضباط الم�ستقلين الذين دعموا الثورة‬ ‫منذ لحظاتها الأول ��ى؟ ث��م هناك كثير من‬ ‫ال���ش�خ���ص�ي��ات ال�ع���س�ك��ري��ة الديمقراطية‬ ‫والقومية �أرتبطت بهذه ال��درج��ة �أو تلك‬ ‫بالحركة ال�سيا�سية المعار�ضة لنهج الحكم‬ ‫الملكي‪ ,‬لكنها لم تنظوي تنظيمي ًا تحت �أي‬ ‫من هذه الكتل‪ ,‬ترى هل نعتبرها من �ضمن‬ ‫ال�ضباط الأح��رار؟ خا�ص ًة منهم من �ساهم‬ ‫ف��ي تهي�أت ال �ظ��روف ال�م��ادي��ة والمعنوية‬ ‫لإنبعاث االتجاه ال�سيا�سي المعار�ض �ضمن‬ ‫الم�ؤ�س�سة الع�سكرية ومن ثم والدة حركة‬ ‫ال�ضباط الأحرار الحق ًا؟ منهم مث ًال ‪ :‬عزيز‬ ‫عبد ال�ه��ادي ومير ح��اج وج�لال الأوقاتي‬ ‫و�سليم الفخري وكذلك ال�ضباط المنظوين‬ ‫في التيار الكردي‪ ,‬منهم م�صطفى خو�شناو‬ ‫وعزت عزيز وخير الله عبد الكريم ومحمد‬ ‫محمود القد�سي‪ ,‬الذين �إلتحقوا بحركة‬ ‫التحرر الكردية وتم �إعدامهم بعد �إنهيار‬ ‫جمهورية مهاباد‪ ,‬مما ولد حراك ًا �سيا�سي ًا‬ ‫بين ال�ضباط الأك��راد للتكتل لبلورة البعد‬ ‫ال��ذات��ي لحركة ال�ضباط الأح ��رار وكانوا‬ ‫منتمين للحزب الديمقراطي الكرد�ستاني‪.‬‬ ‫ا�سماء لم تورد‬ ‫كما �أن هناك �شخ�صيات لها عالقة مبا�شرة‬ ‫�أو غ�ي��ر م�ب��ا��ش��رة ب��ال�ح��زب ال�شيوعي لم‬ ‫يورد الكثير منهم �ضمن ما ُن�شر من �أ�سماء‬ ‫ال�ضباط الأحرار‪ ,‬منهم مث ًال ما ذكره ثابت‬ ‫حبيب العاني عندما ق��ال‪ " :‬وف��ي غ�ضون‬ ‫ذلك برزت �شخ�صيات ع�سكرية ديمقراطية‬ ‫وقومية على عالقات مبا�شرة وغير مبا�شرة‬ ‫بالحزب مثل الزعيم الطيار الركن جالل‬ ‫جعفر الأوقاتي‪ ،‬والزعيم الركن محيي عبد‬ ‫الحميد ‪ ،‬والزعيم الركن ناظم الطبقجلي‪،‬‬ ‫والعقيد ال��رك��ن عبد ال��وه��اب ال���ش��واف ‪،‬‬ ‫والزعيم الركن داود الجنابي ‪ ،‬والزعيم‬ ‫الركن ها�شم عبد الجبار ‪ ،‬والعقيد ح�سن‬ ‫عبود ‪ ،‬والعقيد عبد الر�ضا عبيد ‪ ،‬والمقدم‬ ‫الركن مو�سى �إبراهيم ‪ ،‬والعقيد طه ال�سلطان‬ ‫‪ ،‬والعقيد �سلمان الح�صان ‪ ،‬والعقيد طه‬ ‫ال�ب��ام��رن��ي ‪ ،‬والعقيد فا�ضل ال�م�ه��داوي ‪،‬‬ ‫والعقيد الركن ماجد محمد �أمين‪ ,‬والعقيد‬ ‫الركن كافي النبوي ‪ ،‬والزعيم الركن عبد‬ ‫الله �سيد �أح�م��د ‪ ،‬والعقيد ج�لال بالطة ‪،‬‬ ‫والرئي�س الأول فاتح الجباري‪ ،‬والرئي�س‬ ‫ر� �س��ول مجيد ‪ ،‬وال�م�ق��دم لطيف ح�سن ‪،‬‬ ‫والمقدم عبد الغفور ‪ ،‬والمقدم �إبراهيم‬ ‫الغزالي‪ ،‬والرئي�س الأول كاظم مرهون‪،‬‬ ‫والمقدم عدنان الخيال ‪ ،‬والعقيد و�صفي‬ ‫طاهر‪ ،‬والمقدم غازي دخيل ‪ ،‬والعقيد عبد‬ ‫الباقي كاظم‪ ،‬والعقيد الركن مجيد علي ‪،‬‬ ‫والمقدم محمد علي كاظم ‪ ،‬والمقدم جواد‬ ‫كاظم التعي�سي ‪ ،‬والمقدم كاظم عبد الكريم ‪،‬‬ ‫والمقدم ابراهيم كاظم المو�سوي ‪ ،‬والمقدم‬ ‫عمر الفاروق‪ ..‬وغيرهم الكثيرون ‪ .‬كذلك‬ ‫خزعل ال�سعدي ‪ ،‬وخليل �إبراهيم العلي‬ ‫‪ ،‬و�أح�م��د مح�سن العلي ‪ ،‬وعلي �شريف ‪،‬‬ ‫وجبار خ�ضير ‪ ،‬وح�سن خ�ضر ‪ ،‬و�آخرون‬ ‫غيرهم نحاول تعقب �أ�سمائهم الحق ًا‪ .‬علم ًا‬ ‫�أن بع�ض ما ذكر �أعاله وردت �ضمن القوائم‬ ‫المن�شورة‪.‬‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫�أ�ستخل�ص من ذلك �أن هناك �صعوبات جمة‬ ‫في تحديد الرقم الإجمالي للمنظويين في‬ ‫هذه الكتل‪ ,‬خا�ص ًة �أن ما تم ن�شره كان يعبر‬ ‫عن مكونات بع�ض القوى ولي�س جميعها‪.‬‬ ‫�إذ ق ��در ال�ب�ع����ض "‪� ...‬أن ع ��دد ال�ضباط‬ ‫الأحرار الذين �إ�شتركوا �إ�شتراك ًا فعا ًال في‬ ‫الحركات ال�سرية القليلة لم يتجاوز ‪172‬‬ ‫�ضابط ًا بح�سب �إحدى الروايات‪� ,‬أو ‪300‬‬ ‫بح�سب رواي��ة �أخ��رى وي�ب��دو �أن التقدير‬ ‫الثاني لعدد ال�ضباط وهو ‪ ,300‬كان ي�شمل‬ ‫جميع الأفراد الذين كانا يعملون في حركة‬ ‫ال�ضباط الأحرار ون�شاطاتهم‪ ,‬و�أما التقدير‬ ‫الأول فكان ي�شير �إلى عدد ال�ضباط الذين‬ ‫كانوا يبدون ن�شاط ًا فعا ًال في الحركة‪...‬‬ ‫[‪." ]3‬‬ ‫في الوقت ذات��ه ي�شير بطاطو �إل��ى �أن��ه‪" :‬‬ ‫ف��ي ال�ع��ام ‪ ,1957‬ل��م يكن هنالك �إال ‪172‬‬ ‫�ضابط ًا ح��ر ًا (�إ�ستناد ًا ل��ر�أي محيي الدين‬ ‫عبد الحميد)‪ ,‬وو�صل العدد ع�شية الثورة‬ ‫�إلى ما يزيد قلي ًال عن ‪( 200‬ا�ستناد ًا لر�أي‬ ‫رج��ب ع�ب��د ال�م�ج�ي��د) �أي �أق ��ل م��ن ‪ %5‬من‬

‫تجميعها من م�صادر مختلفة ‪ ،‬و�أهمها ما‬ ‫ورد ف��ي ك�ت��اب ال�ضابط ح��ام��د م�صطفى‬ ‫مق�صود الذي كان ذو م�س�ؤولية حزبية في‬ ‫الفرقة الثالثة وكذلك ما ن�شره ثابت حبيب‬ ‫العاني‪ ,‬ع�ضو المكتب ال�سيا�سي ال�سابق‬ ‫للحزب ال�شيوعي العراقي‪ ,‬وال��ذي �سبق‬ ‫�أن تر�أ�س لفترات متعددة قيادة التنظيم‬ ‫الع�سكري ل�ل�ح��زب �أو ك��ان ع���ض��وا فيه؛‬ ‫كذلك ما ذك��ره �إبراهيم ح�سين الجبوري‬ ‫في موجز مذكراته التي ن�شرها جرجي�س‬ ‫فتح ال�ل��ه‪ .‬علم ًا �أن الأ��س�م��اء �أدن ��اه لي�س‬ ‫بال�ضرورة �أنهم جميعا انتموا حزبي ًا �إلى‬ ‫ه��ذه الكتلة‪ ,‬كما �أن بع�ض ه��ذه الأ�سماء‬ ‫من�شورة لدى خليل �سعيد وليث الزبيدي‪.‬‬ ‫ومع ذلك �سيبقى �أكثر من‪ %40‬من ال�ضباط‬ ‫الأح ��رار ل��م ي��ورد �أ�سماءهم ف��ي القوائم‬ ‫المن�شورة لحد الآن‪ ..‬لأن ما ن�شر هو في‬ ‫ح��دود ‪� 300‬ضابط م��ن �أ��ص��ل م��ا يقارب‬ ‫‪ 500‬ع�ضو في الحركة من مختلف الكتل‪.‬‬ ‫ل��ذا ��س�ن�ح��اول ترتيبها ح�سب الحروف‬ ‫الأبجدية وال نورد الأ�سماء التي �سبق و�أن‬ ‫ن�شرت �أعاله ‪:‬‬

‫مجموع �سلك ال�ضباط"‪ .‬لكنني �أق��ول �أن‬ ‫ع��دده��م ي �ت��راوح ب� �ي ��ن‪� 400-300‬ضابط‬ ‫وذل� ��ك ع �ن��دم��ا ن���ض�ي��ف �أ� �س �م��اء ال�ضباط‬ ‫المنتمين للإتجاه الديمقراطي من جهة ؛‬ ‫وتلك التي �ساهمت فع ًال �ضمن كتلة �إتحاد‬ ‫الجنود وال�ضباط من جهة ثانية ؛ و�أولئك‬ ‫الذين تم �إخراجهم من الم�ؤ�س�سة الع�سكرية‬ ‫لإع�ت�ب��ارات �سيا�سية‪ ,‬قبيل ‪ 14‬تموز من‬ ‫جهة ثالثة ؛ و�أخير ًا �أولئك الذين �ساهموا‬ ‫عملي ًا يوم ‪ 14‬تموز في ترجيح كفة الثورة‬ ‫و�أجه�ضوا التحركات المناه�ضة رغم عدم‬ ‫�إنتمائهم لأية كتلة‪.‬‬ ‫لقد حدت ال�صعوبات الواقعية من متابعتنا‬ ‫لمعرفة كافة �أ�سماء الذين �أ�شتركوا في هذه‬ ‫الحركة ذات الطابع ال�سري‪ .‬وقد حاولنا‬ ‫البحث في ع��دة م�صادر ومقارنة بع�ضها‬ ‫بالبع�ض الآخ��ر من �أربعة م�صادر رئي�سة‬ ‫وعدة م�صادر ثانوية ذكرت بع�ض من هذه‬ ‫الأ�سماء في �سياق عابر‪ .‬في الوقت نف�سه ال‬ ‫ندعي �أن هذه الأ�سماء كاملة‪ ,‬بل هي ناق�صة‪,‬‬ ‫خا�صة وقد تعمدت بع�ض هذه الم�صادر في‬ ‫عدم ن�شر �أ�سماء ذوي االتجاهات الوطنية‬ ‫والقا�سمية‪ ,‬وخ��ا��ص� ًة الي�سارية‪ .‬ون�أمل‬ ‫تكملتها ف��ي ال��درا� �س��ات ال�ق��ادم��ة‪ ,‬ولربما‬ ‫ما ي�ضيفه المعنيون بالأمر‪ ,‬بغية �إر�ساء‬ ‫الحالة على قاعدة مادية �صادقة و�صحيحة‪,‬‬ ‫دون حذف �أي �أ�سم كان ومهما كانت �صفته‬ ‫الفكرية و�إنتماءه ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ف��ي ال �ب��دء ن ��ورد �أدن� ��اه ا� �س �م��اء ال�ضباط‬ ‫الأحرار كما وردت في القائمة التي �أعدها‬ ‫ال�ل��واء الركن خليل �سعيد؛ ونقارنها بما‬ ‫اورده ليث ال��زب �ي��دي؛ وح��ام��د مق�صود؛‬ ‫وثابت حبيب العاني‪.‬‬ ‫الإ�ســــــم ‪ -‬المالحظات‬ ‫‪� -1‬إبراهيم �إ�سماعيل ( ك ه ‪)3‬‬ ‫‪� -2‬إبراهيم جا�سم التكريتي‬ ‫‪� -3‬إبراهيم عبا�س الالمي‬ ‫‪� -4‬أحمد ح�سن البكر من كتلة المن�صورية‬ ‫‪� -5‬أحمد محمد ابو الجبن‬ ‫‪� -6‬إ�سماعيل �إبراهيم العارف‬ ‫‪� -7‬إ�سماعيل تايه النعيمي‬ ‫‪� -8‬إ�سماعيل حمودي الجنابي‬ ‫‪� -9‬أكرم محمود‬ ‫‪� -10‬أنور عبد القادر‬ ‫‪ -11‬بهجت �سعيد‬ ‫‪ -12‬ثابت نعمان �أحمد لم يورد ا�سمه لدى‬ ‫ليث الزبيدي‬ ‫‪ -13‬جا�سم كاظم العزاوي‬ ‫‪ -14‬جا�سم محمد الفرحان‬ ‫‪ -15‬ج���س��ام م�ح�م��د ال �ج �ب��وري م��ن كتلة‬ ‫المن�صورية‬ ‫‪ -16‬جميل �صبري البياتي‬ ‫‪ -17‬حازم ح�سن العلي( مو�صل)‬ ‫‪ -18‬حامد مق�صود ‪ -‬من�سق كتلة اتحاد‬ ‫الجنود وال�ضباط في الفرقة‪3‬‬ ‫‪ -19‬حبيب �شبيب �إبراهيم‬ ‫‪ -20‬حردان عبد الغفار التكريتي‬ ‫‪ -21‬ح�سن م�صطفى النقيب‪ -‬من الكتلة‬ ‫الو�سطية( البديلة)‬ ‫‪ -22‬حميد �إ�سماعيل ال�سراج ‪ -‬ورد با�سم‬ ‫عبد الحميد ال�سراج لدى ليث الزبيدي‬ ‫‪ -23‬حميد مجيد المولى‬ ‫‪ -24‬خالد ح�سن فريد‬ ‫‪ -25‬خالد مكي �سعيد الها�شمي‬ ‫‪ -26‬خ�ضير محمد ‪ -‬ورد با�سم الرئي�س‬ ‫خ�ضر محمد لدى ليث الزبيدي‬ ‫‪ -27‬خليل اب��راه �ي��م ح�سن ‪� -‬أع�ت�ق��د �أن‬

‫المعني هو خليل �إبراهيم ح�سين‬ ‫‪ -28‬خليل �سعيد عبد الرحمن‬ ‫‪ -29‬ذياب محمد العلكاوي‬ ‫‪ -30‬راغب عبد الهادي ال�سماوي ‪ -‬لم يورد‬ ‫�إ�سمه لدى ليث الزبيدي‬ ‫‪ -31‬رجب عبد المجيد‬ ‫‪ -32‬ر�شاد �سعيد كمال الدين‬ ‫‪ -33‬رفعت الحاج �سري‬ ‫‪ -34‬زكريا طه (مو�صل)‬ ‫‪ -35‬زهير البنا (ك ه ‪)3‬‬ ‫‪� -36‬سالم �سلو (مو�صل)‬ ‫‪� -37‬سامي مجيد‬ ‫‪� -38‬سعيد �صليبي كريم‬ ‫‪� -39‬شاكر محمود �سالم‬ ‫‪� -40‬شاكر محمود �شكري ‪ -‬كان يتر�أ�س‬ ‫تنظيما �صغيرا وظ��ل بعيدا ع��ن اللجنة‬ ‫العليا‬ ‫‪� -41‬شكيب الف�ضلي‬ ‫‪� -42‬شم�س الدين عبد الله‬ ‫‪� -43‬صالح �شالب ‪ ..‬ربما �شالل‬ ‫‪� -44‬صالح عبد المجيد ال�سامرائي ‪ ،‬وقف‬ ‫�ضد الثورة يوم ‪ 14‬تموز في الأردن‬ ‫‪� -45‬صالح مهدي عما�ش‬ ‫‪� -46‬صبحي عبد الحميد محمد‬ ‫‪� -47‬صبيح علي غالب‬ ‫‪ -48‬طاهر يحيى ‪ -‬من كتلة المن�صورية‬ ‫‪ -49‬طه يا�سين الدوري‬ ‫‪ -50‬عادل جالل ‪ -‬من كتلة المن�صورية‬ ‫‪ -51‬عارف عبد الرزاق‬ ‫‪ -52‬عبد الجواد حميد‬ ‫‪ -53‬عبد الحافظ خزعل العبا�سي‬ ‫‪ -54‬عبد الحافظ علوان التكريتي ‪ -‬هو‬ ‫ح��اف��ظ ع� �ل ��وان م ��راف ��ق ال��زع �ي��م ق��ا� �س��م‪/‬‬ ‫المن�صورية‬ ‫‪ -55‬عبد الرحمن محمد عارف‬ ‫‪ -56‬عبد الرزاق �صالح العبيدي‬ ‫‪ -57‬عبد ال�ستار �سبع العبو�سي (الأ�سلحة)‬ ‫من �إتحاد الجنود وال�ضباط‬ ‫‪ -58‬عبد ال�ستار عبد الجبار الجنابي‬ ‫‪ -59‬عبد ال�ستار عبد اللطيف محمد‬ ‫‪ -60‬عبد ال�سالم محمد ع��ارف ‪ -‬من كتلة‬ ‫المن�صورية‬ ‫‪ -61‬عبد العزيز �أحمد �شهاب‬ ‫‪ -62‬عبد العزيز جا�سم الحجية‬ ‫‪ -63‬عبد العزيز عبد الله العقيلي ‪ -‬تردد‬ ‫يوم الثورة من الإلتحاق بمن�صبه‪.‬‬ ‫‪ -64‬عبد الغفار عبد الكريم البياتي‬ ‫‪ -65‬عبد الغني محمد �سعيد الراوي‬ ‫‪ -66‬عبد الكريم توفيق العزاوي‬ ‫‪ -67‬عبد الكريم جهاد �شالل‬ ‫‪ -68‬عبد الكريم خالد الحاج وادي‬ ‫‪ -69‬عبد الكريم رفعت (ك هـ م)‬ ‫‪ -70‬عبد الكريم عبد الرحمن الجدة ‪ -‬من‬ ‫كتلة المن�صورية‬ ‫‪ -71‬عبد الكريم عبد الوهاب مبارك‬ ‫‪ -72‬عبد الكريم فرحان الزبيدي‬ ‫‪ -73‬عبد الكريم قا�سم‬ ‫‪ -74‬عبد اللطيف جا�سم ال��دراج��ي ‪ -‬من‬ ‫كتلة المن�صورية‬ ‫‪ -75‬عبد الله �سعيد‬ ‫‪ -76‬ع� � �ب � ��د ال � � �ل� � ��ه ع� � �ب � ��د ال� �ل� �ط� �ي ��ف‬ ‫الحديثي(الأ�سلحة)‬ ‫‪ -77‬عبد الله مجيد ال�سيد محمد‬ ‫‪ -78‬عبد الله مدحت العمري‬ ‫‪ -79‬عبد المطلب مو�سى جبارة (ك هـ م)‬ ‫‪ -80‬عبد الهادي محمد المبارك‬ ‫‪ -81‬عبد الوهاب �أمين �صالح‬ ‫‪ -82‬عبد الوهاب عبد الملك ال�شواف‬

‫‪ -83‬عدنان �أحمد عبد الجليل‬ ‫‪ -84‬عدنان محي الدين الخيال‬ ‫‪ -85‬عرفان عبد القادر وجدي‬ ‫‪ -86‬عالء الدين كاظم الجنابي‬ ‫‪ -87‬علي الخفاف (مو�صل)‬ ‫‪ -88‬علي عبد العزيز العاملي ‪ -‬من كتلة‬ ‫المن�صورية ُذكر في المو�سوعة‬ ‫‪ -89‬عمر محمد هزاع‬ ‫‪ -90‬عي�سى �إ�سماعيل ال�شاوي‬ ‫‪ -91‬غ��ازي غياث الدين عبد الجبار ‪ -‬لم‬ ‫يورد ا�سمه لدى ليث الزبيدي‬ ‫‪ -92‬فاروق �صبري عبد القادر‬ ‫‪ -93‬ف��ا��ض��ل ع�ب��ا���س ال �م �ه��داوي م��ن كتلة‬ ‫المن�صورية‬ ‫‪ -94‬فا�ضل محمد علي‬ ‫‪ -95‬ف� �ت ��اح � �س �ع �ي��د ال �� �ش��ال��ي م ��ن كتلة‬ ‫المن�صورية‬ ‫‪ -96‬في�صل �شرهان العر�س‬ ‫‪ -97‬قا�سم �أمين الجنابي لم ي��ورد �إ�سمه‬ ‫لدى ليث الزبيدي‪ ,‬من كتلة المن�صورية‬ ‫‪ -98‬قا�سم محمد العزاوي‬ ‫‪ -99‬كامل �إ�سماعيل (مو�صل)‬ ‫‪ -100‬ماجد محمد �أمين‬ ‫‪ -101‬مجيد حميد الجلبي( مو�صل)‬ ‫‪ -102‬مح�سن ح�سين الحبيب‬ ‫‪ -103‬مح�سن ال�سيد هادي الرفيعي‬ ‫‪ -104‬محمد ح�سن �شال�ش‬ ‫‪ -105‬محمد ح�سين المهداوي‬ ‫‪ -106‬محمد خالد العبد الله‬ ‫‪ -107‬محمد �سبع البياتي‬ ‫‪ -108‬محمد علي �سعيد‬ ‫‪ -109‬محمد علي عبد الأمير ال�سباهي‬ ‫‪ -110‬محمد فرج الجا�سم‬ ‫‪ -111‬محمد مجيد‬ ‫‪ -112‬محمد نا�صر الك�سار‬ ‫‪ -113‬م�ح�م��ود ع�ب��د ال� ��رزاق ‪ -‬م��ن كتلة‬ ‫المن�صورية ُذكر في المو�سوعة‬ ‫‪ -114‬م �ح �م��ود ع��زي��ز ال��ح��اج ع �ب��د الله‬ ‫(مو�صل)‬ ‫‪ -115‬محي الدين عبد الحميد �أحمد‬ ‫‪ -116‬م�صطفى عبد الله (اال�سلحة)‬ ‫‪ -117‬م�صطفى عزيز محمود‬ ‫‪ -118‬منذر توفيق خور�شيد الونداوي‬ ‫‪ -119‬منذر �سليم عبد الغفور‬ ‫‪ -120‬ناجي الحاج طالب‬ ‫‪ -121‬ناظم كامل الطبقجلي‬ ‫‪ -122‬نجيب وفيق الربيعي‬ ‫‪ -123‬نعمان ماهر الكنعاني ‪� -‬أحيل على‬ ‫التقاعد قبل الثورة‬ ‫‪ -124‬نهاد ر�شيد محمد‬ ‫‪ -125‬نهاد فخري‬ ‫‪ -126‬نوري �صالح الراوي‬ ‫‪ -127‬هادي خما�س‬ ‫‪ -128‬ها�شم الدبوني (مو�صل)‬ ‫‪ -129‬و�صفي طاهر محمد عارف[‪]5‬‬ ‫وعند مقارنة هذه الأ�سماء بالتي �سبق �أن‬ ‫ن�شرها ليث الزبيدي في كتابه القيم‪ ,‬نجد‬ ‫�أن هناك ‪� 42‬ضابط ًا لم يذكرهم خليل �سعيد‬ ‫في قائمته المن�شورة �أع�لاه‪ ,‬وه��م ح�سب‬ ‫ت�سل�سل رتبهم كما وردت‪:‬‬ ‫‪ -1‬العقيد �إ�سماعيل فيا�ض‪.‬‬ ‫‪ -2‬العقيد �إ�سماعيل م�صطفى‪.‬‬ ‫‪ -3‬العقيد فا�ضل مح�سن الحكيم‪.‬‬ ‫‪ -4‬المقدم محمود م�سلط‪.‬‬ ‫‪ -5‬المقدم طه �صالح ال�سلطان‪.‬‬ ‫‪ -6‬الرئي�س الأول عبد الجبار عبد الكريم‪.‬‬ ‫ُذكر في المو�سوعة من كتلة المن�صورية‬ ‫‪ -7‬الرئي�س الأول عبد المجيد ال�سبع‪.‬‬

‫‪ -8‬الرئي�س الأول مظهر محمد‪.‬‬ ‫‪ -9‬الرئي�س الأول عبد الكريم محمود‪.‬‬ ‫‪ -10‬الرئي�س الأول �سعيد مطر‪ .‬من كتلة‬ ‫�إتحاد الجنود وال�ضباط‪,‬‬ ‫‪ -11‬الرئي�س الأول كاظم مرهون الفتلي‪.‬‬ ‫‪ -12‬ال��رئ�ي����س الأول �إب��راه �ي��م حمودي‬ ‫غزال‪.‬‬ ‫‪ -13‬الرئي�س الأول ح�سين علي العجيل‪.‬‬ ‫‪ -14‬الرئي�س �إبراهيم عبد الرحمن‪.‬‬ ‫‪ -15‬الرئي�س عبد الله ال�شاوي‪.‬‬ ‫‪ -16‬الرئي�س ها�شم عبد الغفور الراوي‪.‬‬ ‫‪ -17‬الرئي�س نعمة النعمة‪.‬‬ ‫‪ -18‬الرئي�س عبد ال�ستار ال�شيخلي‪.‬‬ ‫‪ -19‬الرئي�س خما�س العزاوي‪.‬‬ ‫‪ -20‬الرئي�س �سامي خليل‪.‬‬ ‫‪ -21‬الرئي�س طارق نجم الدين‪.‬‬ ‫‪ -22‬المالزم الأول �سعيد محمد علي‪.‬‬ ‫‪ -23‬المالزم الأول حاتم ح�سن اليا�سين‪.‬‬ ‫‪ -24‬المالزم الأول طارق ناجي‪.‬‬ ‫‪ -25‬المالزم �صالح مهدي‪.‬‬ ‫‪ -26‬المالزم �صالح الدين بهجت‪.‬‬ ‫‪ -27‬المالزم �أحمد مح�سن‪.‬‬ ‫‪ -28‬المالزم عزيز عبا�س‪.‬‬ ‫‪ -29‬المالزم ناظم ال�سعدي‪.‬‬ ‫‪ -30‬المالزم عبد المنعم ال�شيخلي‪.‬‬ ‫‪ -31‬المالزم عبد الله م�صطفى ‪.‬‬ ‫‪ -32‬المالزم فا�ضل ال�ساقي‪ .‬من تكتل �إتحاد‬ ‫الجنود وال�ضباط والمن�سق في اللواء ‪20‬‬ ‫‪ -33‬ال �م�لازم قا�سم ال�ج�ن��اب��ي‪ .‬ه��و لي�س‬ ‫الرئي�س قا�سم �أمين الجنابي مرافق الزعيم‬ ‫قا�سم‬ ‫‪ -34‬المالزم محمد ح�سن �شل�ش‪.‬‬ ‫‪ -35‬المالزم فا�ضل عبا�س‪.‬‬ ‫‪ -36‬المالزم عبد الكريم جا�سم‪.‬‬ ‫‪ -37‬المالزم �شهاب �أحمد‬ ‫‪ -38‬المالزم �سالم ح�سين‪.‬‬ ‫‪ -39‬المالزم عبد الكريم قا�سم الخفاف‪.‬‬ ‫‪ -40‬المالزم عبد الرزاق �إبراهيم‪.‬‬ ‫‪ -41‬المالزم كنعان توفيق‪.‬‬ ‫‪ -42‬المالزم محمد �سيد خلف‪.‬‬ ‫في الوقت نف�سه �أورد خليل �سعيد �ضمن‬ ‫قائمته �أ�سماء ‪� 13‬ضابط ًا لم يوردهم ليث‬ ‫الزبيدي في كتابه وهم‪:‬‬ ‫‪ -1‬قا�سم �أمين الجنابي‪.‬‬ ‫‪ -2‬ثابت نعمان �أحمد‪.‬‬ ‫‪ -3‬راغب عبد الهادي ال�سماوي‪.‬‬ ‫‪� -4‬سامي خليل‪.‬‬ ‫‪ -5‬غازي غياث الدين عبد الجبار‪.‬‬ ‫‪ -6‬مجيد حميد الجلبي (مو�صل)‪.‬‬ ‫‪ -7‬محمد ح�سين المهداوي‪.‬‬ ‫‪ -8‬محمد علي عبد الأمير‪.‬‬ ‫‪ -9‬محمد فرج الجا�سم‬ ‫‪ -10‬محمد نا�صر الك�سار‪.‬‬ ‫‪ -11‬م�صطفى عبد الله‪.‬‬ ‫‪ -12‬منذر توفيق خور�شيد الونداوي‪.‬‬ ‫‪ -13‬نهاد ر�شيد محمد‪]8[.‬‬ ‫مالحظة‬ ‫ويمكن لقائمة �أ�سماء ال�ضباط الأح��رار‬ ‫�أن ت��زداد عندما ن�ضيف �أ�سماء ال�ضباط‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ��ض�م��ن ��ص�ف��وف تنظيمات‬ ‫�أخ ��رى وخ��ا��ص� ًة المنتمون �إل ��ى اللجنة‬ ‫الوطنية التحاد الجنود وال�ضباط‪ ,‬حيث‬ ‫تم تجاهلهم في الكم الأغلب من الدرا�سات‬ ‫التي تمت خالل مرحلة الحكومات القومية‬ ‫(الجمهورية الثانية �شباط ‪ -1963‬ني�سان‬ ‫‪ ,)2003‬التي �أعقبت حكومة تموز‪/‬قا�سم‪.‬‬ ‫وهنا نحاول تثبيت ما �أمكننا من ذلك بعد‬

‫الإ�ســـــم ‪ -‬المالحـــــــــظات‬ ‫‪� -1‬إبراهيم كاظم المو�سوي‬ ‫‪� -2‬إبراهيم ح�سين الجبوري‬ ‫‪� -3‬إبراهيم العزاوي‬ ‫‪� -4‬إبراهيم الغزالي‬ ‫‪� -5‬إبراهيم العلي‬ ‫‪� -6‬إبراهيم �إ�سماعيل‬ ‫‪ -7‬اح�سان البياتي‬ ‫‪ -8‬تح�سين عبد الحليم‬ ‫‪ -10‬جبار خ�ضير‬ ‫‪ -11‬جمال لطيف‬ ‫‪ -12‬جوهر �سلمان‬ ‫‪-13‬جعفر غزال‬ ‫‪ -14‬جالل بالطة‬ ‫‪ -15‬جواد كاظم التعي�س‬ ‫‪ -16‬جهاد االطرقجي‬ ‫‪ -17‬حارث ح�سين فوزي‬ ‫‪-18‬ح�سين خ�ضر الدوري‬ ‫‪-19‬ح�سن جا�سم الوائلي‬ ‫‪ -20‬ح�سن عارف‬ ‫‪ -21‬ح�سن عبود‬ ‫‪ -22‬خليل �أحمد العلي‬ ‫‪ -23‬خليل ح�سون ال�سعدي‬ ‫‪ -24‬خليل العزاوي‬ ‫‪ -25‬خيري جابر‬ ‫‪ -26‬خزعل ال�سعدي‬ ‫‪ -27‬خ��ال��د ع�ب��د ال��رح �م��ن ‪ -‬ذك ��ره عامر‬ ‫عبدالله باعتباره �أحد ال�ضباط الأحرار في‬ ‫اللواء ‪19‬‬ ‫‪ -27‬خ‪.‬ج‪.‬ع‪ .‬هكذا ورد الإ�سم لدى حامد‬ ‫مق�صود‬ ‫‪ -28‬خالد �صالح‬ ‫‪ -29‬دحام عبد القادر‬ ‫‪ -30‬داود الجنابي‬ ‫‪ --31‬ر�شيد لفتة‬ ‫‪ -32‬ر�شاد كمال الدين من كتلة المن�صورية‬ ‫و ُذكر في المو�سوعة‬ ‫‪ -33‬ر�شاد �سعيد‬ ‫‪ -34‬ر�شيد �صالح‬ ‫‪ -35‬ر�شيد �صالح العزاوي‬ ‫‪ -36‬ر�سول مجيد‬ ‫‪� -37‬سمير القا�ضي‬ ‫‪� -38‬سليم الفخري ‪ -‬كان متقاعد ًا و�أعيد‬ ‫للخدمة بعد تموز‬ ‫‪� -39‬سعدي نجم‬ ‫‪� -40‬سليم مجول‬ ‫‪� -41‬ساجد نوري ‪ -‬من كتلة المن�صورية‬ ‫ُذكر في المو�سوعة‬ ‫‪�-42‬سلمان الح�صان‬ ‫‪� -43‬سليم م�سلم‬ ‫‪� -44‬سالم الفار�س‬ ‫‪� -45‬شاكر ال�شراك‬ ‫‪� -46‬شري ح�سين‬ ‫‪� -47‬شاكر العزاوي‬ ‫‪� -48‬شهاب �أحمد‬ ‫‪� -49‬صالح الدريعي‬ ‫‪� -50‬صالح الزهيري‬ ‫‪� -51‬صالح بيداوي‬ ‫‪� -52‬صالح مهدي‬ ‫‪� -53‬صفاء جواد‬ ‫‪ -54‬طه ال�شيخ �أحمد كان متقاعد ًا وعمل‬ ‫مع كتل حركة ال�ضباط الأحرار‬ ‫‪ -55‬طه �سلمان‬ ‫‪ -56‬طه الدوري‬ ‫‪ -57‬عايد كاطع العوادي‬ ‫‪ -58‬عبا�س م�سلم‬ ‫‪ -59‬عبا�س مظلوم‬ ‫‪ -60‬عبد الأمير عليوي‬ ‫‪ -61‬عبد الأمير علوان‬ ‫‪ -62‬عبد الباقي كاظم‬ ‫‪ -63‬عبد الجواد حامد‬

‫‪ -54‬عبد الجبار كامل‬ ‫‪ -65‬عبد الرزاق غ�صيبة‬ ‫‪ -66‬عبد الرزاق �سعد الله‬ ‫‪ -67‬عبد الملك عبود‬ ‫‪ -68‬عبد الله الحديثي‬ ‫‪ -69‬عبد الإله �صادق‬ ‫‪ -70‬عبد الله ال�سيد �أحمد‬ ‫‪ -71‬ع��ب��د ال �م �ج �ي��د ج �ل �ي��ل م� ��ن تكتل‬ ‫المن�صورية‬ ‫‪ -72‬عبد الملك عبود‬ ‫‪ -73‬عبد ال�ستار العبو�سي‬ ‫‪ -74‬عبد ال�ستار ال�سراج‬ ‫‪ -75‬عبد الر�ضا عبيد‬ ‫‪ -76‬عبد المطلب مو�سى‬ ‫‪ -77‬عبد العزيز برهان‬ ‫‪ -78‬عبد الكريم رفعت‬ ‫‪ -79‬عي�سى رحومي ‪ -‬من كتلة المن�صورية‬ ‫ُذكر في المو�سوعة‬ ‫‪ -90‬عط�شان الإيزيرجاوي ‪ -‬كان متقاعد ًا‬ ‫وي�شرف حزبي ًا على كتلة �إتحاد الجنود‬ ‫وال�ضباط‬ ‫‪ -81‬المقدم علي ‪ -‬هكذا �أورده مق�صود‬ ‫وربما المعني به علي العامل‬ ‫‪ -82‬علي �شريف‬ ‫‪ -83‬علي خالد‬ ‫‪ -84‬عمر الفاروق‬ ‫‪ -85‬غازي الدخيل‬ ‫‪ -86‬غانم �سعيد ال�سماك ‪ -‬ذكره مق�صود‬ ‫ب�إعتباره من ال�ضباط القوميين‬ ‫‪ -87‬غ�ضبان ال�سعد ‪ -‬كان متقاعد و�أعيد‬ ‫للخدمة بعد تموز‬ ‫‪ -88‬فا�ضل البياتي‪� .‬أحيل على التقاعد‬ ‫قبيل الثورة و�أعيد للخدمة بعد الثورة‬ ‫‪ -89‬فا�ضل محمد علي‬ ‫‪ -90‬فاتح الجباري‬ ‫‪-91‬فخري عبد الكريم‬ ‫‪ -92‬فريد �ضياء محمود‬ ‫‪ -93‬قحطان خليل زكي‬ ‫‪ -94‬قحطان محمد نوري‬ ‫‪ -95‬كاظم عبد الكريم‬ ‫‪ -96‬كاظم الربيعي‬ ‫‪ -97‬كامل ح�سن‬ ‫‪ -98‬كامل ال�شماع‬ ‫‪ -99‬كامل م�صطفى حمودي‬ ‫‪ -100‬كامل مح�سن‬ ‫‪ -101‬كامل ح�سن‬ ‫‪ -102‬كافي النبوي‬ ‫‪ -103‬كمال مجيد المال‬ ‫‪ -104‬كنعان رفيق‬ ‫‪ -105‬لطفي �شفيق‬ ‫‪ -106‬مبدر �سلمان الوي�س ‪ -‬ذكره مق�صود‬ ‫ب�إعتباره من ال�ضباط قوميين‬ ‫‪ -107‬مثنى الراوي‬ ‫‪ -108‬محمد مجيد بحر‬ ‫‪ -109‬محمد عبد الغفور‬ ‫‪ -110‬محمد جواد الع�سلي‬ ‫‪ -111‬محمد علي كاظم‬ ‫‪ -112‬مجيد علي‬ ‫‪ -113‬مو�سى �إبراهيم‬ ‫‪ -114‬مهدي حميد ‪ -‬كان متقاعد ًا و�أعيد‬ ‫للخدمة بعد تموز‬ ‫‪ -115‬مهدي ال�صالحي‬ ‫‪ -116‬مثنى الراوي‬ ‫‪ -117‬ناظم ال�سعدي‬ ‫‪ -118‬نوري نا�صر‬ ‫‪ -119‬نوري الونة‬ ‫‪ -120‬نوح علي الربيعي‬ ‫‪ -121‬ها�شم تحافي‬ ‫‪ -122‬ها�شم عبد الجبار‬ ‫‪ -123‬يحيى فالح‬ ‫‪ -124‬يو�سف النقيب‬ ‫كما ي ��ورد م ��ؤل��ف مو�سوعة ‪ 14‬تموز‪(,‬‬ ‫الجزء ال�ساد�س) ب�صورة متفرقة‪ ,‬الكثير‬ ‫م��ن اال��س�م��اء ال�ت��ي ل��م ت��ذك��ره��ا الم�صادر‬ ‫ال�سابقة وجميعهم من كتلة المن�صورية‬ ‫منهم‪:‬‬ ‫‪ -1‬ح�سين �صادق‬ ‫‪ -2‬خالد علي‬ ‫‪ -3‬داود عبد الجبار‬ ‫‪ -4‬ر�شيد �شاكر‬ ‫‪ -5‬طارق عبا�س حلمي‬ ‫‪ -6‬عارف يحيى الحافظ‬ ‫‪ -7‬عبد الرحمن عبد ال�ستار‬ ‫‪ -8‬عبد الفتاح المراياتي‬ ‫‪ -9‬عبد الوهاب يا�سين‬ ‫‪ -10‬عبد الرزاق محمد �سعيد‬ ‫‪ -11‬عبد الوهاب يا�سين‬ ‫‪ -12‬كاظم مرهون الكريطي‬ ‫‪ -13‬محمود فرج‬ ‫‪ -14‬هادي الراوي‬ ‫‪ -15‬يون�س الدوري‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ 310‬المجموع الكلي للذين �أ�ستطعت‬ ‫ح�صر �أ�سمائهم ‪ ،‬والرقم قابل للزيادة‪.‬‬


‫هيئة ا�ستثمار بغداد متنح �إجازة لإن�شاء مركز جتاري‬ ‫يف منطقة البتاويني‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬ ‫منحت هيئ ��ة ا�ستثمار بغ ��داد �إجازة‬ ‫ا�ستثمارية ل�شركة (الدملا) للمقاوالت‬ ‫العام ��ة املح ��دودة لإن�ش ��اء مرك ��ز‬ ‫جتاري يف منطقة (البتاويني) بكلفة‬ ‫(‪ $ )3,500,000‬ومب ��دة �إجن ��از ال‬ ‫تتعدى ال�سنة ون�صف ال�سنة‪.‬‬

‫وقال بيان للهيئة‪ :‬ي�أتي ذلك بعد توجه‬ ‫عدد كبري من امل�ستثمرين لبناء املراكز‬ ‫التجاري ��ة الت ��ي حت ��د م ��ن االنت�ش ��ار‬ ‫الع�شوائ ��ي للأ�س ��واق يف العا�صم ��ة‬ ‫وه ��و ما ي�ؤثر بالت ��ايل على جماليتها‬ ‫التي يعمل جمي ��ع املعنيني للمحافظة‬ ‫عليه ��ا واالرتق ��اء بها نح ��و الأف�ضل‪.‬‬ ‫ونقل البيان عن رئي� ��س الهيئة �شاكر‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أفتت ��ح وزي ��ر االعم ��ار واال�سكان حمم ��د �صاحب‬ ‫الدراجي‪ ،‬ج�س ��ر �سامراء الكونكريتي ومقرتباته‬ ‫يف حمافظ ��ة �صالح الدين بكلف ��ة تبلغ نحو (‪)21‬‬ ‫مليار دينار‪ ،‬بح�ضور قائم مقام �سامراء وعدد من‬ ‫�أع�ضاء جمل�س املحافظة و�شيوخ ع�شائر ووجهاء‬ ‫مدينة �سامراء‪.‬‬ ‫وقال الدراجي خ�ل�ال االفتتاح‪� :‬إن ج�سر �سامراء‬ ‫يعد من اجل�سور املهمة وال�سرتاتيجية يف مدينة‬ ‫�سام ��راء حي ��ث مت ت�شييد اجل�سر عل ��ى الذي مير‬ ‫ف ��وق نه ��ري دجل ��ة واال�سحاق ��ي وه ��و املدخ ��ل‬ ‫الث ��اين ملدين ��ة �سام ��راء حي ��ث �سيخف ��ف الزخ ��م‬ ‫امل ��روري احلا�ص ��ل على اجل�س ��ر الق ��دمي (ج�سر‬ ‫�سدة �سام ��راء) كما �سيعمل عل ��ى تن�شيط احلركة‬ ‫التجارية واالقت�صادية يف املدينة‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف‪� :‬إن مدين ��ة �سام ��راء مل ت�شه ��د اقام ��ة‬ ‫م�شاري ��ع �سرتاتيجي ��ة ومهم ��ة به ��ذا احلجم منذ‬ ‫�أك�ث�ر من ‪ 55‬عام ًا و�سيعمل على تامني املرور بني‬ ‫جانب ��ي النهر م ��ن جهة القلعة م ��ن اجلهة الغربية‬ ‫ومدينة �سامراء م ��ن اجلهة ال�شرقية‪ ،‬كما �أنه يعد‬ ‫املنفذ الوحيد ملدينة �سامراء من اجلهة اجلنوبية‬ ‫حي ��ث يربط مدينة �سام ��راء احل�ضارية والدينية‬ ‫مبحافظ ��ات بغ ��داد واالنب ��ار ونين ��وى و�ص�ل�اح‬ ‫الدين‪.‬‬

‫امل�ست�شفى البيطري يف االنبار‬ ‫يقيم ندوة ملناق�شة واقع تربية‬ ‫الدواجن يف املحافظة‬

‫االنبار‪ -‬النا�س‬

‫�أق ��ام امل�ست�شف ��ى البيطري يف االنب ��ار‪ ،‬ندوة يف‬ ‫كلي ��ة الطب البيط ��ري يف الفلوج ��ة ملناق�شة واقع‬ ‫تربي ��ة الدواجن و�إيج ��اد احلل ��ول املنا�سبة التي‬ ‫تواجه تربيتها يف املحافظة ‪.‬‬ ‫وق ��ال مدير امل�ست�شفى احمد حمي ��د اجلميلي‪� :‬إن‬ ‫اله ��دف م ��ن الندوة ه ��و ايجاد احلل ��ول يف واقع‬ ‫تربية الدواجن و�سبل رعايتها وتفادي االمرا�ض‬ ‫التي قد ت�سبب ب�إبادة جماعية لتلك احلقول ‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف‪� :‬إن اهم اال�سباب الت ��ي ت�ؤدي اىل �إبادة‬ ‫احلق ��ول هي عدم ايجاد الرعاي ��ة الكاملة وت�أخري‬ ‫مراجعة ا�صحاب ال�ش�أن لتلك امل�ؤ�س�سات ‪.‬‬ ‫واو�ضح‪ :‬غن تربية الدواجن يف املحافظة تعاين‬ ‫م ��ن م�ش ��اكل ع ��دة تتلخ�ص اهمه ��ا �س ��وء االدارة‬ ‫و�سوء ا�ستخدام االدوية واللقاحات‪ ،‬مما يتطلب‬ ‫مراجعة امل�ؤ�س�سات القطاعية املتمثلة بامل�ؤ�س�سات‬ ‫البيطري ��ة من خ�ل�ال ت�شخي� ��ص االمرا�ض وكذلك‬ ‫حتديد امل�ستوى املناعي للدواجن‪.‬‬ ‫وبني‪� :‬إن كيفية الق�ضاء على هذه الظاهرة يتطلب‬ ‫منع دخ ��ول امل�سببات املر�ضية اىل حقل الدواجن‬ ‫والق�ض ��اء عليه ��ا‪ ،‬وتقلي ��ل التل ��وث امليكروب ��ي‬ ‫للأماكن التي حتيط باحلقول‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(361) - Monday 5 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنين ‪ 5‬تشرين الثاني ‪2012‬‬

‫افتتاح ج�سر �سامراء‬ ‫الكونكريتي بكلفة (‪ )21‬مليار‬ ‫دينار يف حمافظة �صالح الدين‬

‫الزاملي‪ ،‬قوله‪� :‬إن امل�شروع يتكون‬ ‫م ��ن �س ��وق ع�صري ي�ض ��م جمموعة‬ ‫م ��ن املح�ل�ات التجاري ��ة متكامل ��ة‬ ‫اخلدمات مع مر�آب لل�سيارات حيث‬ ‫عملت ال�شركة املنفذة له على �إدخال‬ ‫التقنيات احلديث ��ة يف الإن�شاء لكي‬ ‫يالئ ��م التطور احلا�ص ��ل يف املجال‬ ‫العمراين داخل البالد‪.‬‬

‫وزارة النفط‪ :‬الأ�سبوع احلايل التوقيع النهائي على العقود‬ ‫النفطية الثالثة مع ال�شركات الفائزة بجولة الرتاخي�ص الرابعة‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫�أعلن ��ت وزارة النف ��ط �أن التوقي ��ع‬ ‫النهائي على عق ��ود جولة الرتاخي�ص‬ ‫الرابع ��ة الت ��ي �أقامتها يف نهاي ��ة �أيار‬ ‫مايو املن�ص ��رم �سيجري خ�ل�ال الأيام‬ ‫‪ 5‬و ‪ 7‬و ‪ 8‬م ��ن ال�شه ��ر اجل ��اري خالل‬ ‫احتف ��ال �ستقيم ��ه ال ��وزارة به ��ذه‬ ‫املنا�سبة‪.‬‬ ‫وق ��ال املتحدث الر�سم ��ي با�سم وزارة‬ ‫النفط عا�صم جهاد يف ت�صريح خا�ص‬ ‫لـ (الوكال ��ة االخبارية لالنباء) ‪:‬انه مت‬ ‫حتديد تلك االيام للتوقيع النهائي على‬ ‫العق ��ود مع �ش ��ركات النف ��ط االجنبية‬ ‫التي فازت بجولة الرتاخي�ص الرابعة‬ ‫وذل ��ك بع ��د م�صادقة جمل� ��س الوزراء‬ ‫عليه ��ا‪ ،‬الفت ًا اىل ان تلك اخلطوة متثل‬ ‫انطالق ��ة جديدة لعمل �ش ��ركات النفط‬ ‫الأجنبية يف جمال اال�ستك�شاف‪.‬‬ ‫و�أو�ضح جه ��اد ‪�:‬أن العراق ي�سعى من‬ ‫خالل جولة الرتاخي� ��ص ال�سابقة اىل‬ ‫�ض ��م احتياطيات جديدة للنفط والغاز‬ ‫ت�ض ��اف اىل م ��ا ه ��و موج ��ود وم�ؤكد‬ ‫حالي ًا‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان تل ��ك اخلطوة �ستتبعها‬ ‫خط ��وة اخ ��رى مهم ��ة ت�ستع ��د وزارة‬

‫النف ��ط للقي ��ام به ��ا اال وه ��ي جول ��ة‬ ‫الرتاخي�ص اخلام�سة التي �ستخ�ص�ص‬ ‫ح�ص ��ر ًا للرق ��ع اال�ستك�شافي ��ة ذات‬ ‫الرتاكي ��ب الهايدروكاربونية الغازية‬ ‫فقط بغية �إ�ضاف ��ة احتياطيات جديدة‬ ‫للغ ��از‪ ،‬وتاب ��ع جه ��اد ان وزارة النفط‬ ‫وبع ��د جناحه ��ا يف تنفي ��ذ خططه ��ا‬ ‫الرامي ��ة لزي ��ادة �أنت ��اج النف ��ط اخلام‬ ‫وحتقي ��ق اال�ستثم ��ار الأمث ��ل يف هذا‬ ‫املج ��ال‪ ،‬ته ��دف اىل تو�سي ��ع نط ��اق‬ ‫اال�ستثمار يف قطاع الغاز الطبيعي‪.‬‬ ‫وي�أمل امل�س�ؤولي ��ون يف وزارة النفط‬ ‫العراقي ��ة من خالل تل ��ك اال�ستثمارات‬ ‫اىل جعل العراق رقم ًا مهما يف معادلة‬ ‫الغ ��از الطبيعي باملنطق ��ة والعامل بعد‬ ‫�أن ي�صب ��ح ه ��ذا البلد ال ��ذي يعاين من‬ ‫ت�صدع كبري يف بنيت ��ه التحتية ومنها‬ ‫بني ��ة �صناعت ��ه النفطي ��ة اىل �إح ��دى‬ ‫الدول املهمة املنتجة وامل�صدرة للغاز‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن جول ��ة الرتاخي� ��ص الرابعة‬ ‫ال�ستك�ش ��اف حقول النفط والغاز التي‬ ‫نظمتها وزارة النف ��ط يف بغداد خالل‬ ‫امل ��دة (‪� )31-30‬آيار ماي ��و املا�ضي قد‬ ‫�شاركت فيها (‪� )47‬شركة عاملية‪،‬وجرى‬ ‫خالله ��ا عر�ض ‪ 12‬رقعة ا�ستك�شافية ‪7‬‬ ‫منه ��ا للنف ��ط و ‪ 5‬للغ ��از توزع ��ت على‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬

‫حمافظ ��ات الب�ص ��رة والنج ��ف وبابل‬ ‫واملثنى والديوانية وذي قار ونينوى‬ ‫ودياىل واالنبار‪.‬‬ ‫واثم ��رت تل ��ك اجلول ��ة ع ��ن ار�س ��اء‬ ‫ث�ل�اث رق ��ع منها فق ��ط عل ��ى ال�شركات‬ ‫املتناف�سة‪ ،‬حيث فازت �شركة باك�ستان‬ ‫برتولي ��وم بعق ��د ال�ستك�ش ��اف الرقعة‬ ‫الغازي ��ة الثامن ��ة املمت ��دة ب�ي�ن دي ��اىل‬ ‫ووا�س ��ط‪ ،‬فيم ��ا ف ��از ائت�ل�اف ي�ض ��م‬

‫�شركتي لوك اوي ��ل الرو�سية وانبك�س‬ ‫كوبري�ش ��ن اليابانية بعقد ال�ستك�شاف‬ ‫الرقع ��ة النفطي ��ة العا�ش ��رة املمت ��دة‬ ‫ب�ي�ن حمافظتي ذي ق ��ار واملثنى‪ ،‬فيما‬ ‫ف ��از ائت�ل�اف كويت ��ي امارات ��ي تركي‬ ‫بقي ��ادة (كوي ��ت �إينريج ��ي) بالرقع ��ة‬ ‫اال�ستك�شافي ��ة الواقع ��ة يف حمافظ ��ة‬ ‫الب�ص ��رة عل ��ى احل ��دود العراقي ��ة‬ ‫الإيرانية‪.‬‬

‫وزير التجارة‪ :‬العراق‬ ‫يريد التعامل مع‬ ‫ال�شركات الر�صينة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�سنان ال�شبيبي‬

‫علي عالوي‬

‫هيثم اجلبوري وماجدة التميمي وعدد من واملالي ��ة والتج ��ارة يف �سلط ��ة االئت�ل�اف‬ ‫�أع�ضاء اللجنت�ي�ن ‪ ،‬حل�سم من�صب حمافظ امل�ؤقت ��ة امل�شرف ��ة عل ��ى العراق ب�ي�ن عامي‬ ‫البنك املركزي الأ�سب ��وع املقبل"‪.‬و�أ�ضاف ‪ 2003‬و‪ .2006‬ويذك ��ر �أن ع�ل�اوي كان‬ ‫العكيلي"�إن هذه اللجن ��ة �ستقوم باختيار �أح ��د كتاب بيان �شيعة الع ��راق عام ‪2002‬‬ ‫�أح ��د املر�شحني الذي �س ��وف ي�صوت عليه الداع ��ي لإ�سقاط �صدام ح�س�ي�ن وقد در�س‬ ‫الهند�سة املدنية يف معهد (م�سات�شو�ست�س‬ ‫فيما بعد داخل جمل�س النواب"‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن الق�ض ��اء �أ�ص ��در مذك ��رة اعتق ��ال ) للتكنولوجي ��ا ع ��ام ‪ ،1968‬ث ��م عل ��ى‬ ‫بحق حمافظ البنك املركزي العراقي �سنان ماج�ستري �إدارة �أعمال من جامعة هارڤرد‪،‬‬ ‫كم ��ا ق ��ام بالدرا�س ��ة يف مدر�س ��ة لن ��دن‬ ‫ال�شبيبي علي خلفية �شبهات مالية‪.‬‬ ‫ويع ��رف عل ��ي عب ��د الأم�ي�ر ع�ل�اوي ب�أن ��ه لالقت�ص ��اد‪ .‬ثم ق ��ام بالتدري� ��س يف جامعة‬ ‫�أكادمي ��ي واقت�ص ��ادي و�سيا�س ��ي وي�شغل �أك�سفورد‪.‬‬ ‫حالي� � ًا من�ص ��ب الأ�ست ��اذ الزائ ��ر بجامع ��ة وي�ش ��ار اىل ان ��ه انخ ��رط يف برنام ��ج‬ ‫الكف ��اءات ال�شاب ��ة يف البن ��ك ال ��دويل‪.‬‬ ‫هارڤرد بالواليات املتحدة‪.‬‬ ‫حت ��ول فج�أة من املجال الأكادميي والعمل ويف يناي ��ر ‪ ،2007‬يف مقال ��ة يف جري ��دة‬ ‫يف دني ��ا االقت�ص ��اد �إىل عم ��ق العم ��ل (�إندپندن ��ت) الربيطاني ��ة‪ ،‬دع ��ا �إىل تفكيك‬ ‫ال�سيا�سي حيث تقلد منا�صب وزير الدفاع العراق �إىل احتاد كونفدرايل ف�ضفا�ض ‪.‬‬

‫نوه وزير التجارة خري الله ح�سن بابكر‬ ‫برغبة العراق بالتعام ��ل مع دول العامل‬ ‫وال�ش ��ركات العاملية الر�صين ��ة مبا�شرة‬ ‫دون و�سط ��اء‪ ،‬وذلك �أثناء لق ��اءه الوفد‬ ‫الياب ��اين على هام� ��ش فعاليات معر�ض‬ ‫بغداد الدويل بدورته الـ(‪.)39‬‬ ‫ونق ��ل بيان لل ��وزارة عن بابك ��ر قوله‪:،‬‬ ‫�إن ال ��وزارة �ستتبنى م�ش ��روع التعامل‬ ‫م ��ع دول الع ��امل وال�ش ��ركات العاملي ��ة‬ ‫الر�صينة املنتجة دون و�سطاء وذلك عن‬ ‫طريق تنفيذ امل�شاريع احلكومية ب�إدامة‬ ‫م�صانع ومعامل التجميع العراقية التي‬ ‫كانت موج ��ودة يف العراق او من خالل‬ ‫ال ��وكاالت التجاري ��ة ل�ش ��ركات عراقي ��ة‬ ‫مملوكة لعراقيني مقيمني داخل وخارج‬ ‫العراق ‪.‬‬ ‫وذك ��ر‪� :‬أن ‪ %10‬م ��ن املوازن ��ة العراقية‬ ‫تذه ��ب للو�سطاء م ��ن دول اخلليج ومن‬ ‫دول‬ ‫�أخ ��رى لتل ��ك ال�ش ��ركات العاملي ��ة والتي‬ ‫يدفع �ضريبتها املواطن العراقي‪.‬‬

‫العراق ي�شارك بوفد كبري لفعاليات �سوق ال�سفر العاملي يف لندن‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلنت وزارة ال�سياحة والآث��ار ‪ ،‬عن و�صول وفد‬ ‫عراقي برئا�سة وزيرها لواء �سمي�سم �إىل العا�صمة‬ ‫الربيطانية لندن للم�شاركة يف فعاليات �سوق ال�سفر‬ ‫العاملي‪ ،‬م�ؤكدة �أن (‪� )20‬شركة �سياحية وفندقية‬ ‫عراقية �ست�شارك يف الفعاليات‪.‬‬ ‫وقالت ال��وزارة يف بيان لها‪� ،‬إن "وزير ال�سياحة‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1221‬‬ ‫‪1280‬‬ ‫‪1.33‬‬ ‫‪15.138‬‬ ‫‪.17‬‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4835‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اليورو‬

‫علي عالوي يدخل مناف�سة تويل من�صب حمافظ البنك املركزي‬ ‫دخ ��ل الأكادمي ��ي واالقت�ص ��ادي والأ�ستاذ‬ ‫الزائ ��ر بجامعة هارڤرد بالواليات املتحدة‬ ‫(عل ��ي ع�ل�اوي) مناف�س ��ة ت ��ويل من�ص ��ب‬ ‫حمافظ ��ة البن ��ك املرك ��زي خلف ��ا لـ�سن ��ان‬ ‫ال�شبيب ��ي الذي �ص ��در بحقه مذك ��رة �إلقاء‬ ‫قب�ض‪.‬وك�شفت اللجنة املالية الربملانية عن‬ ‫تر�شيح �شخ�صيتني يتوىل �أحدهم من�صب‬ ‫حمافظ البنك املركزي العراقي وهما �أحمد‬ ‫الربيه ��ي وعل ��ي عالوي‪.‬واو�ض ��ح ع�ضو‬ ‫اللجن ��ة النائ ��ب ع ��ن دول ��ة القان ��ون هيثم‬ ‫اجلب ��وري لـوكال ��ة (دنانري)‪�:‬إن"الأ�سماء‬ ‫الأكرث تداو ًال يف الربملان واملر�شحة بقوة‬ ‫لت ��ويل من�ص ��ب حماف ��ظ البن ��ك املرك ��زي‬ ‫الأوىل "�أحم ��د الربيه ��ي" وه ��و رج ��ل‬ ‫اقت�صادي معروف ‪ ،‬و"علي عالوي"وزير‬ ‫املالي ��ة ال�سابق‪.‬و�ش ��كل جمل� ��س الن ��واب‬ ‫العراقي جلنة م�شرتكة م ��ن جلنتي املالية‬ ‫واالقت�صادي ��ة لأختي ��ار مر�ش ��ح يت ��وىل‬ ‫من�صب حماف ��ظ البنك املرك ��زي العراقي‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن هذا املن�صب ُي ��دار وكالة من قبل‬ ‫رئي� ��س ديوان الرقاب ��ة املالية عبد البا�سط‬ ‫ترك ��ي بع ��د الإج ��راءات الأخ�ي�رة الت ��ي‬ ‫طال ��ت البنك‪.‬وقال ع�ضو جمل� ��س النواب‬ ‫النائب ع ��ن دولة القانون حمم ��د العكيلي‬ ‫لـ(دنانري)‪�:‬إن الربملان �شكل جلنة م�شرتكة‬ ‫من املالية واالقت�صادية‪ ،‬بع�ضوية النائبني‬

‫حركة ال�سوق‬

‫‪13‬‬

‫والآثار لواء �سمي�سم والوفد املرافق له و�صل‪� ،‬إىل‬ ‫لندن للم�شاركة يف معر�ض �سوق ال�سفر العاملي‬ ‫ال ��ذي ي �ق��ام ل�ل�م��دة م��ن ‪ 8 -5‬م��ن ت�شرين الثاين‬ ‫احلايل"‪ ،‬مبينة �أن "الوزارة �ست�شارك ب�أكرث من ‪20‬‬ ‫�شركة �سياحية وفندقية معروفة من القطاع اخلا�ص‬ ‫والعام واملختلط"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الوزارة �أن "م�شاركة الوفد العراقي ت�أتي‬ ‫لتفعيل دور الوزارة يف العمل ال�سياحي والرتويج‬ ‫لل�سياحة يف العراق"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن "الفعاليات‬

‫�ست�شهد تقدمي عدد من الأفالم للرتويج عن ال�سياحة‬ ‫يف العراق عرب �شا�شات تلفزيونية كبرية من �إنتاج‬ ‫الوزارة بالتعاون مع �شبكة الإعالم العراقي"‪.‬‬ ‫يذكر �أن قطاع ال�سياحة يف العراق �شهد تراجع ًا‬ ‫ب�شكل ع��ام ب��دء ًا م��ن عقد الت�سعينيات م��ن القرن‬ ‫املا�ضي ب�سبب احل��روب امل�ت�ك��ررة وع��دم اهتمام‬ ‫احل�ك��وم��ة ب�ه��ذا ال �ق �ط��اع‪ ،‬ب��رغ��م �أن ال �ع��راق ي�ضم‬ ‫ع�شرات الأماكن ال�سياحية واملراقد الدينية التي‬ ‫تعود ملختلف الع�صور‪.‬‬

‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫الدينار الكويتي‬ ‫دينار اردني‬

‫ريال سعودي‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫المعدن‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫نوع المادة‬ ‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪240000‬‬ ‫‪250000‬‬ ‫‪750000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪950000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫تمر‬ ‫بامياء‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪500‬‬

‫‪500‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪2000‬‬

‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫البصل‬ ‫الموز‬ ‫خيار‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪1250‬‬ ‫‪500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫لوبيا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪70150‬‬

‫‪52000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪63,030‬‬

‫‪65,700‬‬ ‫‪68,400‬‬ ‫‪34000‬‬ ‫‪23,100‬‬ ‫‪42,500‬‬ ‫‪38,500‬‬

‫الطاقة الربملانية‪ :‬قانون النفط والغاز �سيعر�ض على جمل�س النواب قريبا وا�سط تعلن حاجتها لأكرث من ‪ 500‬مليار دينار �ضمن موازنة ‪2013‬‬ ‫النا�س ‪-‬متابعة‬

‫قالت رح ��اب نعمة ع�ض ��و جلنة النفط‬ ‫والطاق ��ة الربملانية �أن تبادل الزيارات‬ ‫ب�ي�ن الإقلي ��م واملرك ��ز واللج ��ان الت ��ي‬ ‫�شكلت لغر�ض حل خالف �إنتاج النفط‬ ‫وت�صديره �أثمرت ع ��ن نتائج ايجابية‬ ‫ومت التو�ص ��ل �إىل اتفاق ��ات تر�ض ��ي‬ ‫الطرفني ‪ ،‬وخالل الفرتة القليلة املقبلة‬ ‫�سيت ��م عر� ��ض قان ��ون النف ��ط والغ ��از‬ ‫للت�صويت ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت نعم ��ة يف ت�صري ��ح لـ(وكالة‬ ‫ال�صحاف ��ة امل�ستقل ��ة) �أن "املرك ��ز‬ ‫حري� ��ص عل ��ى �أن تك ��ون عالقت ��ه‬ ‫بالإقلي ��م جي ��دة ‪ ،‬وان جلنته ��ا تعم ��ل‬ ‫جاهدة عل ��ى االنتهاء من قانون النفط‬ ‫والغ ��از و�إقراره ب�أ�س ��رع وقت ممكن ‪،‬‬ ‫ومت ت�شكي ��ل جلن ��ة ت�ض ��م �أع�ض ��اء من‬ ‫جلنته ��ا ووزي ��ري النف ��ط وال�ث�روات‬ ‫يف املرك ��ز والإقلي ��م حل ��ل اخلالف ��ات‬

‫العالق ��ة ومناق�شة مو�ضوع م�ستحقات‬ ‫ال�شركات النفطية" ‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت �إىل �أن "الآون ��ة الأخ�ي�رة‬ ‫�شه ��دت زي ��ارات متبادل ��ة للج ��ان يف‬ ‫الإقليم وبغداد ومت اخلروج بتو�صيات‬ ‫من اللج ��ان قدمت �إىل جمل�س الوزراء‬

‫وكان ��ت �سببا بحلحلة الأم ��ور العالقة‬ ‫حيث مت االتفاق على �أن ي�سمح للإقليم‬ ‫بت�صدي ��ر ‪ 20‬الف برمي ��ل يومي ًا ومن‬ ‫جانبه �أعل ��ن الإقليم ان ��ه �سيلتزم بهذا‬ ‫الأمر ‪ ،‬واحلكومة املركزية من جانبها‬ ‫�ستلتزم بت�سديد امل�ستحقات على �شكل‬

‫�سل ��ف" ‪ .‬وتابع ��ت نعم ��ة �أن "حكومة‬ ‫الإقلي ��م ارتكبت الكثري م ��ن املخالفات‬ ‫بخ�صو� ��ص ت�صدي ��ر النف ��ط و�إنتاجه‬ ‫لك ��ن اللج ��ان الت ��ي �شكل ��ت و�ضع ��ت‬ ‫النقاط عل ��ى احلروف و�أنه ��ت الكثري‬ ‫من تلك املخالفات واخلروقات ‪. ،‬‬ ‫و�أن "حكوم ��ة املرك ��ز حاول ��ت �إنه ��اء‬ ‫اخلالف ��ات لتدف ��ع بعجل ��ة العملي ��ة‬ ‫ال�سيا�سية �إىل الأمام ومن دون م�شاكل‬ ‫وبالن�سب ��ة لإقرار قانون النفط والغاز‬ ‫�أو�ضح ��ت ع�ض ��و اللجن ��ة �أن "ن�سخ ��ا‬ ‫عدي ��دة م ��ن م�س ��ودة القان ��ون و�صلت‬ ‫�إىل جلن ��ة النفط والطاق ��ة يف جمل�س‬ ‫الن ��واب وهذا ما جع ��ل اللجنة عاجزة‬ ‫ع ��ن التو�ص ��ل �إىل عر� ��ض القان ��ون‬ ‫للت�صويت لكن وبع ��د درا�سة وتقريب‬ ‫لوجه ��ات النظر بني حكومت ��ي الإقليم‬ ‫واملرك ��ز له ��ذا القان ��ون �سيت ��م عر�ضه‬ ‫خالل الفرتة القريبة املقبلة للت�صويت‬ ‫عليه" ‪.‬‬

‫وا�سط ‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن ��ت حمافظ ��ة وا�س ��ط ع ��ن حاجته ��ا‬ ‫لأكرث من ‪ 500‬مليار دينار �ضمن موازنة‬ ‫العام املقبل ‪ ،2013‬فيما طالبت الربملان‬ ‫بالإ�س ��راع يف امل�صادق ��ة عل ��ى املوازنة‪،‬‬ ‫�أ�ش ��ارت �إىل �أن موازن ��ة العام املا�ضي مل‬ ‫تكن مب�ستوى الطموح‪.‬‬ ‫وقالت رئي�سة اللجنة املالية يف املحافظة‬ ‫�آالء احلاج ��م "‪� ،‬إن "املحافظ ��ة بحاج ��ة‬ ‫لأك�ث�ر م ��ن ‪ 500‬ملي ��ار دين ��ار عراق ��ي‪،‬‬ ‫�ضم ��ن موازنة العام املقبل ‪ 2013‬لتنفيذ‬ ‫م�شاريعه ��ا‪ ،‬وخا�ص ��ة مع وج ��ود الكثري‬ ‫من امل�شاريع املتلكئة و�أخرى مدورة منذ‬ ‫العام املا�ضي"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن "موازنتها‬ ‫للعام املا�ضي ‪ 2011‬والبالغة ‪ 226‬مليار‬ ‫دينار‪ ،‬مل تكن مب�ستوى الطموح"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت احلاج ��م �أن "املحافظة وجهت‬ ‫الي ��وم‪ ،‬طلب ��ا ر�سمي ��ا للربمل ��ان العراقي‬ ‫ب�ض ��رورة الإ�س ��راع بامل�صادق ��ة عل ��ى‬

‫املوازن ��ة العامة االحتادي ��ة للعام ‪2013‬‬ ‫قب ��ل نهاية الع ��ام احل ��ايل" ‪ ،‬حمذرة من‬ ‫"تلك� ��ؤ امل�ؤ�س�س ��ات والدوائ ��ر اخلدمية‬ ‫بتنفي ��ذ م�شاريعه ��ا يف ح ��ال ت�أخ�ي�ر‬ ‫امل�صادق ��ة عل ��ى املوازنة‪ ،‬الأم ��ر الذي قد‬ ‫ي�ؤدي �إىل ا�سرتج ��اع اغلب الأموال اىل‬ ‫اخلزينة مرة �أخرى"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت احلاج ��م �إىل �أن "الطل ��ب‬ ‫الر�سم ��ي ال ��ذي تقدم ��ت ب ��ه املحافظ ��ة‬ ‫ت�ضمن �أي�ضا‪ ،‬ح ��ث جمل�س النواب على‬ ‫مطالبة ال ��وزارات وامل�ؤ�س�س ��ات ب�إكمال‬ ‫احل�ساب ��ات اخلتامي ��ة للع ��ام ‪ 2012‬من‬ ‫�أج ��ل الإ�س ��راع ب�إق ��رار موازن ��ة الع ��ام‬ ‫‪ ،"2013‬معت�ب�رة �أن تق ��دمي م�ش ��روع‬ ‫املوازن ��ة املالي ��ة للع ��ام املقب ��ل مبك ��را‬ ‫�إىل جمل� ��س الن ��واب "خط ��وة ايجابي ��ة‬ ‫�ست�سه ��م يف رفع امل�ست ��وى اخلدمي يف‬ ‫املحافظات"‪.‬‬ ‫وانتق ��دت رئي�س ��ة اللجن ��ة املالي ��ة "�آلية‬

‫�ص ��رف مبال ��غ الب�ت�رودوالر والت ��ي‬ ‫تتحك ��م به ��ا وزارة املالي ��ة دون الرجوع‬ ‫للمحافظ ��ة"‪ ،‬الفت ��ة �إىل �أن "املحافظ ��ة‬ ‫مل تت�سل ��م �أية مبالغ �ضم ��ن البرتودوالر‬ ‫حتى الآن"‪.‬‬ ‫وق ��ررت حمافظ ��ة وا�س ��ط‪ ،‬يف ت�شري ��ن‬ ‫الأول املا�ض ��ي �إيق ��اف �إحال ��ة امل�شاري ��ع‬ ‫لل�ش ��ركات واملقاول�ي�ن �ضم ��ن ح�ساب ��ات‬ ‫تنمي ��ة الأقالي ��م للع ��ام ‪ 2012‬احل ��ايل‪،‬‬ ‫حتى امل�صادقة عل ��ى موازنة العام املقبل‬ ‫‪ 2013‬بع ��د �أن �أعلنت عن �إحالة �أكرث من‬ ‫‪ 300‬م�شروعا خدميا ل�شركات املقاوالت‬ ‫خالل العام احلايل‪ ،‬بكلفة جتاوزت على‬ ‫‪ 500‬مليار دينار‪.‬‬ ‫وكان ��ت جلن ��ة املتابع ��ة يف جمل� ��س‬ ‫حمافظة وا�سط طالبت‪ ،‬خالل �شهر متوز‬ ‫املا�ض ��ي‪ ،‬احلكوم ��ة االحتادي ��ة بالعم ��ل‬ ‫على زيادة خم�ص�ص ��ات املحافظة املالية‬ ‫�ضم ��ن املوازن ��ة العامة ملحافظ ��ة وا�سط‬ ‫وم�ؤ�س�ساتها‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(361) - Monday 5 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫املهاجرون العراقيون طي الن�سيان فـي هولندا‬ ‫او م�سلما م��ن طائفة معينة ف�لا ميكنك العي�ش يف‬ ‫قامت املرا�سلة (�آنا هوليغان ) بزيارة بع�ض العراقيني ال�ساكنني يف "قرية اخليم" بالقرب من بغداد"‪.‬‬ ‫حمطة القطار املركزية يف (الهاي الهولندية)‪ ،‬حيث �أقام الع�شرات من الالجئني العراقيني ه��ذا اخل��وف يطارد الالجئني العراقيني يف �سوريا‬ ‫اي�ضا‪ ،‬اال ان احلكومة الهولندية ال تنظر للأمر بهذا‬ ‫ال�شكل‪ .‬يقول (فرانك وا�سنار) الناطق با�سم وزارة‬ ‫خميما تعبريا عن رف�ضهم قرار احلكومة الهولندية القا�ضي باعادتهم اىل العراق‪.‬‬ ‫الهجرة الهولندية " نحن جنري تقييمات فردية لكل‬ ‫حالة‪ .‬القرار ال��ذي نتو�صل اليه مبني على دليل من‬ ‫�سفارتنا يف بغداد و من منظمات مثل العفو الدولية‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ النا�س – متابعة‬ ‫و غريها من ال��وك��االت املحلية يف العراق باال�ضافة‬ ‫لال�ستماع اىل حكايات الالجئني انف�سهم"‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ن��ادا اىل �آخ ��ر االح �� �ص��اءات ف��ان ‪ % 45-40‬من‬ ‫ت�ق��ول ه��ول�ي�غ��ان‪ :‬قمنا ب��زي��ارة امل�خ�ي��م يف �ساعات‬ ‫طلبات جلوء العراقيني يف هولندا قد متت املوافقة‬ ‫ال�صباح االوىل‪ .‬جمموعة م��ن اخل�ي��م ن�صبت على‬ ‫عليها‪ .‬تقول الوزارة يف ال�سابق كنا نعيد املرفو�ضني‬ ‫الع�شب ال�ه��ول�ن��دي امل���ش��ذب ب ��أن��اق��ة‪ ،‬تختلط ظاللها‬ ‫اىل بلدهم اال ان العراق اليوم يرف�ض اعادتهم ق�سرا‪.‬‬ ‫الكاكية باالوراق املت�ساقطة من �شجر الليمون لت�ش ّكل‬ ‫البع�ض يحذر من ان ال�سماح ببقاء املهاجرين غري‬ ‫ما ي�شبه الكوالج املو�سمي‪.‬‬ ‫ال�شرعيني يف هولندا �سيثري ازم��ة اجتماعية‪ .‬يقول‬ ‫ق��ال (ع��زي��ز) ‪ -‬اح��د الالجئني ممن ا�ستيقظوا مبكرا‬ ‫ج�يرت توملو من اجلناح اليميني " ر�أيتم ما حدث‬ ‫" نحاول البقاء داخل اخليم حتى يدف�أ اجلو"‪ .‬بد�أ‬ ‫يف اليونان خالل (الفجر الذهبي)‪ ،‬من امل�ؤكد ان نف�س‬ ‫(عزيز) بتهيئة قهوة ال�صباح‪ ،‬ف�سكب امل��اء من دلو‪،‬‬ ‫ال�شيء �سيحدث هنا"‪.‬‬ ‫وهبتهم اياه احدى الكنائ�س القريبة‪ ،‬يف �أبريق فوق‬ ‫ ان��ه ي�شري اىل ح��زب ال�ن��ازي�ين اجل ��دد يف اليونان‬ ‫املدف�أة‪ .‬ناولني (عزيز) قدحا مليئا بالقهوة ال�سوداء‬ ‫امل�ت�ه�م�ين ب��اع �م��ال ع�ن��ف ��ض��د امل �ه��اج��ري��ن‪ .‬ي �ب��دو ان‬ ‫قائال‪ :‬اهال بكم‪ .‬ه�ؤالء الالجئون العراقيون يريدون‬ ‫تهديد عنف ال�شوارع ال ينا�سب �سمعة هولندا كدولة‬ ‫ان يعرف العامل بانهم موجودون هنا‪.‬‬ ‫ليربالية‪ .‬يقول ال�سيد توملو " اعتقد انكم ال ت�صدقون‬ ‫ه� ��ؤالء ال�ن��ا���س يعي�شون يف ال��وق��ت ال���ض��ائ��ع‪ ،‬حيث‬ ‫ذلك‪ ،‬انظروا ما ح�صل مع النازيني – لقد تعاونا معهم‪،‬‬ ‫نفد تاريخ ت�أ�شرياتهم وهم االن مبثابة مقيمني غري‬ ‫و اذا مل تفعل احلكومة �شيئا ب�ش�أن هذا املوقف‪ ،‬ف�أن‬ ‫�شرعيني‪ .،‬انهم يرمون النفايات على االر�ض كنوع من‬ ‫النا�س �ستت�صرف على طريقتها اخلا�صة‪ .‬ان االقت�صاد‬ ‫التحدي‪ ،‬راف�ضني العودة اىل بغداد‪ .‬يقول احدهم "‬ ‫ي�سوء يوما بعد يوم و ال ميكن للبالد دفع نفقات ه�ؤالء‬ ‫�س�أموت ان عدت اىل العراق"‪.‬‬ ‫الالجئني غري ال�شرعيني بعد اليوم و اال ف�سوف نعاين‬ ‫يقول اخر " انا واث��ق باين �ساتعر�ض للقتل على يد‬ ‫االرهابيني اذا عدت اىل بغداد‪ .‬لقد ات�صلت بعائلتي هاتفيا دون ان القى ج��واب��ا‪ ،‬ال اح��د يعرف اي��ن هي الآن‪..‬؟‪ ،‬يقولون �أن �شارعنا مهجور‪ .‬اذا كنت م�سيحيا كثريا"‪ .‬مرت ‪� 13‬سنة منذ ان مت تهريب (ب��وان) اىل‬

‫خماوف من م�صادرة احلريات بعد فر�ض احلجاب‬ ‫من بع�ض رجال الدين‬

‫النا�س – متابعة‬

‫ح��ذر نا�شطون واع���ض��اء يف جلنة الثقافة‬ ‫والإعالم يف جمل�س النواب العراقي ورجال‬ ‫ال��دي��ن م��ن حم��اول��ة ف��ر���ض احل �ج��اب على‬ ‫الن�ساء �أو تقييد احلريات العامة واخلا�صة‪،‬‬ ‫م�شريين �إىل �أن ه��ذه الإج���راءات «خمالفة‬ ‫للد�ستور والقانون»‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من حماية الد�ستور العراقي‬ ‫للحريات العامة واخلا�صة ‪� ،‬إال �أن رجال‬ ‫دين و�أحزاب ًا �إ�سالمية وزعامات قبلية متنع‬ ‫دخول ال�سافرات وبيع امل�شروبات الكحولية‬ ‫واحلفالت الغنائية واملو�سيقى يف مناطق‬ ‫وا�سعة م��ن ال �ع��راق على رغ��م م��رور (‪)10‬‬ ‫�سنوات تقريب ًا على التحول املفرت�ض نحو‬ ‫الدميوقراطية يف هذا البلد‪.‬‬ ‫وكان �إمام خطبة اجلمعة يف مدينة الكاظمية‬ ‫ال�شيخ حازم الأعرجي جدد دعوته للحكومة‬ ‫�إىل «منع الن�ساء ال�سافرات من دخول مدينة‬

‫الكاظمية واحرتام قد�سيتها لأنها ت�ضم مرقد‬ ‫الإمامني مو�سى الكاظم وحممد اجلواد»‪.‬‬ ‫وق���ال يف خ�ط�ب��ة اجل�م�ع��ة «ط��ال�ب�ن��ا م���رار ًا‬ ‫وت� �ك���رار ًا احل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة واجل �ه��ات‬ ‫امل���س��ؤول��ة ب���أن ت�صدر ق ��رار ًا يقر ال�ل�اءات‬ ‫الأرب� ��ع يف الكاظمية وه��ي ال للتربج وال‬ ‫للغناء وال للخمر وال للقمار حتى نحافظ على‬ ‫قد�سية املدينة لأنها حتت�ضن هذين الإمامني‬ ‫املع�صومني ‪ ،‬مهدد ًا بـ «اللجوء �إىل ال�ضغط‬ ‫ال�شعبي الإ�سالمي على احلكومة التي تدعي‬ ‫الإ�سالم والت�شيع»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬طالبت النا�شطة الن�سوية (هناء‬ ‫ادور) ال�سلطتني الت�شريعية والتنفيذية‬ ‫بـ «القيام بواجبهما املتمثل باحلفاظ على‬ ‫الد�ستور وتطبيق القانون»‪.‬‬ ‫وقالت ادور لـ «احلياة»‪�« :‬أمر خطري �أن يقوم‬ ‫رجل دين �أو �شخ�ص ما مبحاولة فر�ض �آرائه‬ ‫ومعتقداته على ال�ن��ا���س‪ ...‬ه��ذا دليل على‬ ‫غياب الدولة»‪.‬‬

‫و�أ�ضافت �أن «مهام رج��ل الدين تقع داخل‬ ‫مقره الديني وال ميكن له �أن يفر�ض على‬ ‫النا�س طريقة اللب�س �أو الأك��ل» ‪ ،‬وتابعت‬ ‫�أن «املنظمات العراقية لن تقبل مبثل هذا‬ ‫ال�ت��وج��ه ول��ن ت�سمح مب �� �ص��ادرة احلريات‬ ‫اخلا�صة والعامة و�ستقف يف وجه مثل هذا‬ ‫التيار بقوة»‪.‬‬ ‫ويت�ضمن الد�ستور العراقي الذي �صدر عام‬ ‫(‪ )2005‬عدد ًا كبري ًا من املواد التي يفرت�ض ‬ ‫�أنها حتمي احلريات ال�شخ�صية والعامة‪� ،‬إذ‬ ‫تن�ص املادة الثانية منه على �أنه «ال يجوز �سن‬ ‫قانون يتعار�ض مع مبادئ الدميقراطية»‪،‬‬ ‫فيما تن�ص امل��ادة ال �ـ(‪ )15‬على �أن «لكل فرد‬ ‫احلق يف احلياة والأمن واحلرية»‪� .‬أما املادة‬ ‫ال �ـ(‪ )17‬فن�صت على �أن «لكل فرد احلق يف‬ ‫اخل�صو�صية ال�شخ�صية»‪ ،‬فيما �ألزمت املادة‬ ‫ال �ـ(‪ )37‬الدولة بـ «حماية الفرد من الإكراه‬ ‫الفكري وال�سيا�سي والديني»‪.‬‬ ‫وكانت �صحف حملية عراقية ك�شفت يف �آب‬ ‫املا�ضي «�صدور تعليمات من رئا�سة الوزراء‬ ‫ووزارة الداخلية وجمل�س حمافظة بغداد‬ ‫تق�ضي مبنع دخ��ول ال�سافرات �إىل مدينة‬ ‫الكاظمية»‪ .‬لكن هذه اجلهات نفت �إ�صدار مثل‬ ‫هذه التعليمات بعد موجة غ�ضب وحمالت‬ ‫�ضغط قادتها منظمات غري حكومية‪.‬‬ ‫ودع ��ت جلنة الثقافة والإع �ل�ام الربملانية‬ ‫الن�ساء اللواتي تعر�ضن �إىل �أي م�ضايقات‬ ‫�إىل تقدمي �شكوى �إىل الربملان �أو اللجوء‬ ‫�إىل الق�ضاء‪ .‬و�شدد ع�ضو اللجنة النائب عن‬ ‫«التحالف الكرد�ستاين» م�ؤيد الطيب على �أنه‬ ‫«ال يجوز �إجبار �أي مواطن عراقي على نوع‬ ‫من اللب�س �أو التدخل يف طريقة �سلوكه»‪.‬‬ ‫وح��ذر رج��ال ال��دي��ن م��ن �أن «�أي �إج �ب��ار �أو‬ ‫ف��ر���ض ه��و خم��ال�ف��ة د��س�ت��وري��ة وم��ن يقوم‬ ‫بها �سيكون حت��ت طائلة ال�ق��ان��ون»‪ .‬و�شدد‬ ‫على �أن «احل��ري��ات ال�شخ�صية واحلريات‬ ‫العامة مكفولة د�ستوري ًا‪ ،‬وبذلك يجب �أن‬ ‫تكون م�صانة ومن واجب ال�سلطات الثالث‬ ‫(التنفيذية والت�شريعية والق�ضائية) احلفاظ‬ ‫على الد�ستور ومنع �أي خمالفة له»‪.‬‬

‫ا�ستياء �شعبي يف الب�صرة من ن�سبة ال�صرف لأموال موازنة‬ ‫‪ :2012‬فلت�ستقل احلكومة املحلية‬

‫النا�س – متابعة‬

‫اب ��دت او���س��اط �شعبية يف حمافظة‬ ‫الب�صرة‪� ،‬أم�س الأح��د‪ ،‬ا�ستياءها من‬ ‫الن�سبة "املتدنية" ل�صرف االم��وال‬ ‫املخ�ص�صة للمحافظة م��ن املوازنة‬ ‫العامة للعام ‪ 2012‬البالغة ‪ %17‬حيث‬ ‫وج��ده��ا االه��ايل خميبة ل�لام��ال‪ ،‬فيما‬ ‫طالب البع�ض منهم ب�ضرورة ك�شف‬ ‫جميع احلقائق امام املواطن واطالعه‬ ‫ع�ل��ى م��اي�ج��ري تنفيذه م��ن م�شاريع‬ ‫وحما�سبة اجلهات املق�صرة‪.‬‬ ‫وق��ال (م�صطفى عبد علي) من اهايل‬ ‫حي القبلة ‪ 35‬عاما لـ"�شفق نيوز" انه‬ ‫تفاج�أ بن�سبة الأجن��از وت�ساءل "�إذا‬ ‫كانت احلكومة املحلية عاجزة عن اداء‬ ‫م�س�ؤولياتها فلماذا الت�ستقيل وترتك‬ ‫االمر اىل اجلهات االخرى القادرة على‬ ‫النهو�ض ب�أعباء العمل‪..‬؟ "‪.‬‬ ‫وطالب احلكومة االحتادية بـ"اتخاذ‬ ‫ق � ��رارات م�ن��ا��س�ب��ة ب �ح��ق احلكومات‬ ‫املحلية التي مل ت�صرف اموال املوازنة‬ ‫الن ه ��ذا االم ��ر خ�ي��ان��ة ل�لام��ان��ة التي‬

‫و�ضعها ال�شعب (الب�صري) ب�أعناق احل �ك��وم��ة وامل �� �ش��اري��ع ال �ت��ي يجري‬ ‫تنفيذها وك�لام��ه المي��ت اىل الواقع‬ ‫�أع�ضاء حكومة الب�صرة املحلية"‪.‬‬ ‫من جانبه قال ال�شيخ (حممد البهاديل) ب�أية �صلة‪ ،‬فاخلراب الذي يعم الب�صرة‬ ‫وه� ��و م ��ن ��س�ك�ن��ة م�ن�ط�ق��ة احليانية وال �ع �� �ش��وائ �ي��ة يف ت�ن�ف�ي��ذ امل�شاريع‬ ‫لـ"�شفق نيوز" ان "هذا االم��ر يدعو والف�ساد امل��ايل واالداري امل�ست�شري‬ ‫اىل اال�ستغراب فاملحافظ يخرج على يف خم�ت�ل��ف ال ��دوائ ��ر ام� ��ور جتعلنا‬ ‫و� �س��ائ��ل االع �ل�ام ل�ي�ع��ر���ض اجن ��ازات نرفع ا�صواتنا املطالبة باقالة حمافظ‬

‫خ��ارج العراق مع عائلته على ظهر اح��دى ال�شاحنات‬ ‫عندما كان يبلغ الثامنة من عمره‪ .‬انه اليوم يف �سن‬ ‫احلادية و الع�شرين و يتحدث الهولندية و االنكليزية‬ ‫بطالقة‪ .‬يقول " اخذين �أبي و امي على ظهر �شاحنة‬ ‫ثم على ظهر مركب عرب تركيا ثم اىل اوربا‪ .‬كان االمر‬ ‫خطريا جدا حيث اع��رف انا�سا كرثا ماتوا و هم يف‬ ‫الطريق "‪ ،‬لكنه م�سلك مل يكن لأغلب العراقيني مفرا من‬ ‫ال�سري فيه‪ .‬يقول �آخر رف�ض ذكر ا�سمه بانه دفع خم�سة‬ ‫االف دوالر ملن قام بتهريبه مع زوجته و اطفاله الثالثة‪،‬‬ ‫و اليوم تتلقى عائلته الطعام و امل�أوى من خميم جلوء‬ ‫ر�سمي قريب‪ .‬ام��ا الذين رف�ضت طلبات جلوئهم فال‬ ‫ي�شملهم الطعام او ال�سكن الذي تقدمه الدولة‪ .‬ي�صرخ‬ ‫عزيز قائال " لقد رمونا يف ال�شوارع مثل الكالب‪ ،‬لكننا‬ ‫ّ‬ ‫نف�ضل املوت هنا يف (الهاي) على العودة اىل العراق‬ ‫"‪ .‬انهم يح�صلون فقط على الرعاية الطبية اما االمور‬ ‫االخرى فانها رهن بعطف بع�ض املتطوعني مثل ال�سيد‬ ‫(ادوين اي�سمان) الذي يرتدد دائما على املخيم‪ .‬يقول‬ ‫(اي�سمان) " جنلب لهم الطعام و بع�ض النا�س جتلب‬ ‫لهم امل�لاب����س‪ ،‬فلي�س م��ن ال���ص��واب ان نرتكهم دون‬ ‫رعاية‪ ،‬ال�شتاء قريب و ال اريد التفكري مبا �سيحل بهم‬ ‫حينذاك "‪.‬‬ ‫داخ��ل اخليمة يتجمع ه� ��ؤالء ال��رج��ال ح��ول الوهج‬ ‫املنبثق من النار و هم يلعبون ال�نرد (ال �ط��اويل)‪ ،‬و‬ ‫املو�سيقى العربية ت��دور و دخ��ان ال�سجائر يتطاير‬ ‫داخل اخليمة‪.‬‬ ‫يلعب (ع��زي��ز) و �أ� �ص��دق��ا�ؤه لعبة االن�ت�ظ��ار يف هذه‬ ‫املدينة التي كر�ست نف�سها لرتويج ال�سالم و العدالة‪ ،‬و‬ ‫ي�أملون ان يجذب خميمهم االنظار و الدعم‪ ،‬و يدعون‬ ‫ان يحنو عليهم قلب هولندا‪..‬‬

‫النقود ‪� ..‬إغراء ال يقاوم ينقل الأمرا�ض‬ ‫دريد �سلمان‬

‫�أخ�����رج ال��ن��ق��ود م���ن ح��اف��ظ��ة‬ ‫ملطخة بالدماء وتعج بالذباب‪،‬‬ ‫بينما ب�شرة يده تكاد ال ترى من‬ ‫كثـرة االو�ساخ‪ ،‬لريجع لزبونه‬ ‫ما تبقى له من مبلغ بعد �شراء‬ ‫كمية من اللحم من �أح��د حمال‬ ‫الق�صابة‪.‬‬ ‫ذل��ك �أح��د االم��اك��ن التي جتعل‬ ‫من النقود التي تخفق لها قلوب‬ ‫اجلميع وال ت�شبع منها‪ ،‬و�سيلة‬ ‫فعالة لنقل اجلراثيم من �شخ�ص‬ ‫ً‬ ‫ومرتعا لأ�شد امليكروبات‬ ‫لأخر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫رعبا‪ ،‬والتي الميكن �أن تخطر‬ ‫على بال �أحد‪ ،‬بينما تنتقل من‬ ‫يد لأخرى على مدار اليوم‪.‬‬

‫وفق ذلك قال اخ�صائي الباطنية الدكتور (معن‬ ‫ح�سني) (ل�ل��وك��ال��ة االخ �ب��اري��ة ل�لان �ب��اء)‪ :‬يجهل‬ ‫الكثريون خماطر الأوراق النقدية على �صحة‬ ‫الإن�سان‪ ،‬فهي رغ��م �أهميتها تعد و�سط ًا مثالي ًا‬ ‫لنقل اجلراثيم‪ ،‬حم��ذر ًا من �أنها "�أوراق م�شبعة‬ ‫باجلراثيم" نتيجة ت��داول �ه��ا ع �� �ش��رات امل ��رات‬ ‫يومي ًا‪.‬‬ ‫وعاد ح�سني لي�ؤكد‪� :‬أن تركيبة النقود وظروف‬ ‫ت��داول �ه��ا م��ن ق�ب��ل ال�ب��اع��ة ال��ذي��ن ي�ضعونها يف‬ ‫�أماكن مت�سخة ومرتبة‪ ،‬كباعة اخل�ضر واللحوم‬ ‫واال���س��م��اك و ال �ع��ام �ل�ين يف حم �ط��ات ال��وق��ود‬ ‫وور� �ش��ات �صيانة ال���س�ي��ارات وغ�يره��ا‪ ،‬جتعل‬ ‫النقود و�سيلة فاعلة يف نقل ع��دوى االمرا�ض‪،‬‬ ‫كما �أن بع�ض حامليها �أ�ص ًال م�صابني بامرا�ض قد‬ ‫تكون خطرة‪.‬‬ ‫خطر اجلميع فرحون به !!‬

‫الب�صرة خلف عبد ال�صمد لف�شله يف‬ ‫ادارة امل �ح��اف �ظ��ة‪ ،‬وان �ن��ا وب �ع��د هذه‬ ‫االنتكا�سة الكبرية لن نهدا حتى يتم‬ ‫ات �خ��اذ ال��ق��رارات املنا�سبة الن�صاف‬ ‫الب�صرة"‪.‬‬ ‫يف غ �� �ض��ون ذل ��ك ال �ت �ق��ى ال �ع��دي��د من‬ ‫وجهاء الب�صرة مبحافظها ومت �أبالغه‬ ‫بـ"م�ستوى اال� �س �ت �ي��اء ال�شعبي من‬ ‫ت��راج��ع اداء احل�ك��وم��ة املحلية وان‬ ‫االه��ايل يحملون املحافظ م�س�ؤولية‬ ‫ه� ��ذا ال �ت�راج� ��ع ك ��ون ��ه مي �ث��ل اجلهة‬ ‫التنفيذية املكلفة بادارة عملية االعمار‬ ‫وان الف�شل احلا�صل يف �صرف ميزانية‬ ‫الب�صرة �ستكون له تداعيات خطرية‬ ‫على ال�شارع الب�صري"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت تقارير ا��ش��ارت اىل ان ن�سبة‬ ‫�صرف ام��وال حمافظة الب�صرة بلغت‬ ‫(‪)%17‬م ��ن جمموع م��ا مت تخ�صي�صه‬ ‫ل �ل �م �ح��اف �ظ��ة ال� �ت ��ي ت �ع �ي ����ش ظ��روف��ا‬ ‫اقت�صادية �صعبة وتراجعا كبريا يف‬ ‫م�ستوى اخلدمات املقدمة �إىل الأهايل‬ ‫وان �ت �� �ش��ار ال �ب �ط��ال��ة و�أزم� � ��ة ال�سكن‬ ‫وتراجع م�ستوى اخلدمات ال�صحية‬ ‫املقدمة اىل االهايل ِ‪.‬‬

‫ميكن �أن يكون حاملي النقود م�صابني ب�أمرا�ض ‬ ‫معدية خطرة كالتهاب الكبد الفريو�سي واالمرا�ض ‬ ‫اجللدية الفطرية‪ ،‬اىل ذلك ينوه طبيب اجللدية‬ ‫(و�سام كامل) قائال‪ :‬هناك عادة �سيئة للغاية تزيد‬ ‫من حدة خطر النقود ذات الطبيعة اخلفية‪ ،‬وهي‬ ‫�أن الكثري من النا�س ي�ضعون �شيئ ًا من لعابهم‬ ‫�أثناء ح�سابها‪ ،‬وهي عملية تنطوي على الكثري‬ ‫من املخاطر‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح كامل‪ :‬تعي�ش يف فم االن�سان امل�صاب‬ ‫ب��االم��را���ض ع ��دة ف��اي��رو� �س��ات‪ ،‬م�ن�ه��ا فريو�س‬ ‫االلتهاب الكبدي والتايفوئيد والنزالت املعوية‬ ‫احلادة‪ ،‬لذا ف�أن و�ضع اللعاب على النقود لت�سهيل‬ ‫عملية ح�سابها �أو �أثناء قيام االطفال بو�ضعها يف‬ ‫�أفواهم‪ ،‬يعد مبثابة "د�س ال�سم يف الع�سل‪ ،‬لكن‬ ‫بطريقة غري مق�صودة"‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د ك��ام��ل‪ ،‬وج��ود ن��وع ث��اين م��ن االمرا�ض ‬ ‫الطفيلية التي ميكن �أن تنتقل عن طريق النقود‪،‬‬ ‫كبوي�ضات ال��دودة ال�شريطية وبع�ض االمرا�ض ‬ ‫الفطرية التي ت�صيب اجللد واال�صابع وت�سبب‬ ‫الثاليل واحل�سا�سية ورمبا اجلرب‪.‬‬ ‫اخ�صائية التحليل (ن��ور ع �ل��ي)‪ ،‬ال�ت� مَ‬ ‫�ي تكلها‬ ‫الف�ضول ذات ي��وم ملعرفة ما يوجد على �سطح‬ ‫ال�ن�ق��ود م��ن ك��ائ�ن��ات جم�ه��ري��ة‪ ،‬ق��ال��ت‪� :‬إن ر�ؤي��ة‬ ‫عينة من النقود حتت املجهر "تثري اال�شمئزاز‪،‬‬ ‫فهي مليئة بالقذارات"‪ ،‬م�شرية اىل �أنها وجدت‬ ‫يف اح���دى ال�ع�ي�ن��ات ك�م�ي��ة م��ن امل �خ��اط الغني‬ ‫بامليكروبات اىل جانب جراثيم االنفلونزا العادية‬ ‫وخاليا جلد ميتة‪.‬‬ ‫اىل ذل ��ك ي�ع��د ال�ع��ام�ل�ين يف اال�� �س ��واق وحم��ال‬

‫ال�صريفة والباعة‪ ،‬يف مقدمة ال�شرائح املعر�ضة‬ ‫لال�صابة بامرا�ض التي تنتقل عن طريق النقود‪،‬‬ ‫ومنهم اىل بقية النا�س‪ ،‬لكن زحمة العمل ولهفة‬ ‫احل�صول على النقود تن�سيهم هذه احلقيقة‪.‬‬ ‫وبهذا اخل�صو�ص يقول الدكتور كامل‪� :‬إن حب‬ ‫امل��ال يعمي الب�صرية‪ ،‬وال نبالغ اذا ما قورنت‬ ‫قذارتها بقذارة املراحي�ض‪ ،‬وي�ضيف مت�سائال‪:‬‬ ‫هل ي�ست�سيغ �أي �أحد لب�س قمي�ص �أو ا�ستخدام‬ ‫منديل يعود ل�شخ�ص �أخر م�صاب مبر�ض ما؟!‪،‬‬ ‫اجلواب معروف �سلف ًا‪ ،‬وهو(ال)‪ ،‬وهذه القاعدة‬ ‫تنطبق على النقود التي يجب �أن نحذر منها‪،‬‬ ‫خا�صة ونحن ن�شهد ب�ين احل�ين واالخ��ر ظهور‬ ‫ام��را���ض فتاكة‪ ،‬كانفلونزا اخلنازير والطيور‬ ‫وغريها اىل جانب وج��ود الكثري من االمرا�ض ‬ ‫اجللدية‪.‬‬ ‫ن�صائح �ضرورية‬ ‫ن�ظ��ر ًا ل�صعوبة وع��دم امكانية غ�سل �أو تعقيم‬ ‫النقود خ�شية تعر�ضها للتلف‪ ،‬ين�صح الدكتور‬ ‫(معن ح�سني) با�ستخدام حملول اجل��ل املعقم‬ ‫عدة مرات يف اليوم‪ ،‬وعند مالم�سة اال�شياء فهو‬ ‫�سريع اجلفاف ومطهر ومعقم‪ ،‬ومتوفر يف جميع‬ ‫ال�صيدليات واال�سواق‪.‬‬ ‫و� �ش��دد (ح���س�ين) على �أه�م�ي��ة ن�شر ال��وع��ي بني‬ ‫العاملني يف الأ�سواق وامل�صارف والنا�س‪،‬واحلث‬ ‫على غ�سل �أياديهم با�ستمرار وتعقيمها‪ ،‬بعد كل‬ ‫ن�شاط ميار�سونه ويتطلب مل�س النقود او اال�شياء‬ ‫االخرى املعر�ضة للجراثيم‪.‬‬

‫(‪ )% 90‬من الرجال يحرتمون املر�أة القوية اجلريئة‬

‫النا�س – متابعة‬

‫اعرتاف �أكرث من (‪ )%90‬من الرجال ب�أنهم‬ ‫قد ي�ستغلون امل��ر�أة الطيبة وال�ضعيفة‬ ‫ول �ك �ن �ه��م ي �ح �ب��ون وي��ح�ت�رم��ون امل� ��ر�أة‬ ‫اجلريئة‪ .‬هذا ما �أكدته درا�سة �أمريكية‬ ‫حديثة ‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الدرا�سة �إىل �أن الرجال ينفرون‬ ‫م��ن امل�ستفزة ال�ت��ي تك�سب ال �ع��داء منذ‬ ‫لقائها الأول ‪ ،‬ويف�ضلون امل��ر�أة ال�سل�سة‬ ‫القوية الناعمة‪ ،‬واحلازمة‪ ،‬والطيبة غري‬

‫ال�ساذجة ‪ ،‬والتي ال ت�سمح لأحد �أن يلعب‬ ‫مب�شاعرها �أو ي�ستغلها لأنها تعرف ماذا‬ ‫تريد‪ .‬يهربون من الرباط الر�سمي �إذا‬ ‫كانت املر�أة الطيبة تعطي بال مقابل عند‬ ‫�أول كلمة حب ‪ ،‬فاملر�أة القوية تعطي �أو‬ ‫متنع دائم ًا يف الوقت املنا�سب وبقدر ما‬ ‫ت�أخذ ‪ ،‬ورغم �أن البع�ض يف�ضلونها زوجة‬ ‫‪� ،‬إال �أن الكثريين يرف�ضون االرتباط‬ ‫بها خا�صة �إذا كانت ذات مركز مرموق‬ ‫يف عملها ‪ .‬ب��اخ�ت���ص��ار ي �ع �ت�برون قوة‬ ‫�شخ�صيتها حتدي ًا لرجولتهم ‪ .‬والدليل‬

‫م�ل�م��و���س يف ارت��ف��اع ن�سبة العنو�سة‬ ‫الوا�ضحة بني �صفوف الذكيات املتعلمات‬ ‫امل ��رم ��وق ��ات يف ال �ع �م��ل‪ ،‬ف�ك�ل�م��ا زادت‬ ‫ال�شهادات املعلقة على احلائط كلما قل‬ ‫عدد اخلاطبني الذين يدقون الباب ‪.‬‬ ‫يرى الدكتور (طارق عكا�شة) �أ�ستاذ الطب‬ ‫النف�سي بجامعة عني �شم�س‪� ،‬أن بع�ض ‬ ‫الرجال قد يجدون الزواج من �سيدة ذات‬ ‫�سمات �شخ�صية قوية نوعا م��ن �أنواع‬ ‫التحدي لرجولتهم و�سيطرتهم علي املنزل‬ ‫بينما يعتربون العمل معها راح��ة لأنهم‬ ‫ي�ستطيعون االعتماد عليها‪ ،‬بينما توجد‬ ‫جمموعة �أخ ��رى م��ن ال��رج��ال يعتربون‬ ‫الزواج من �سيدة قوية ال�شخ�صية عامال‬ ‫م�ساعدا لهم يف التقدم �إىل الأم ��ام يف‬ ‫العمل واملنزل واحلياة االجتماعية فهي‬ ‫مكملة لهم ولي�س حتديا لهم‏‪.‬‏‬ ‫وا�ضاف قائ ًال "نرى يف كثري من الأحيان‬ ‫ب�ع����ض ال �� �س �ي��دات ي��رف���ض��ن ال�ترق��ي يف‬ ‫�أعمالهن حتى ال تكون درجتهن الوظيفية‬ ‫ودخ�ل�ه��ن �أف���ض��ل م��ن �أزواج��ه��ن خا�صة‬ ‫يف امل�ج�ت�م��ع ال �� �ش��رق��ي ح �ت��ى يحافظن‬ ‫ع�ل��ي ال�ك�ي��ان الأ���س��ري وامل �ن��زل‏‪..‬‏وذل��ك‬ ‫يعتمد علي �شخ�صية الرجل ولي�س علي‬ ‫�شخ�صية امل ��ر�أة‏‪,‬‏ فلي�س عيبا �أن يكون‬ ‫لل�سيدة طموح ل�ل�أداء يف العمل واملنزل‬ ‫وتربية الأبناء"‏‪.‬‏‬


‫‪No.(361) - Monday 5 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫عن ال�شبيبي والبنك املركزي!‬ ‫اللغم الذي ظل غري موقوت �أنفجر على نحو مفاجئ حني �صدرت مذكرة �إلقاء القب�ض بحق حمافظ البنك املركزي‬ ‫الدكتور �سنان ال�شبيبي‪ ،‬فمنذ �أكرث من عام تردّ د عن وجود خالفات بني رئي�س الوزراء نوري املالكي والدكتور‬ ‫ّ‬ ‫ولعل اعتذار ال�شبيبي‬ ‫ال�شبيبي‪ ،‬لإعتذار الأخري عن قبول طلب لإقرا�ض احلكومة مببلغ خم�سة مليارات دوالر‪.‬‬ ‫جراء ت�أثر �سعر ال�صرف للدينار‬ ‫يعود �إىل ا�ستقاللية البنك املركزي وقانونه اخلا�ص‪ .‬و�أ�شيع �أن قرار الإحالة جاء ّ‬ ‫العراقي على خلفية �سوء �إدارة �أو ف�ساد‪ ،‬علم ًا ب�أن العملة العراقية مل ت�شهد �أية تغيريات دراماتيكية منذ العام‬ ‫‪ 2004‬وحلد الآن‪ ،‬با�ستثناء الفرتة الأخرية‪.‬‬ ‫عبد احل�سني �شعبان‬ ‫وتردّد �أي�ض ًا‪ ،‬وهو ما نقله يل �أحد �أقطاب‬ ‫العملية ال�سيا�سية‪� ،‬أن قرار الإقالة بحق‬ ‫ال�شبيبي كان قد اتخذ قبل ب�ضعة �شهور‪،‬‬ ‫ونتيجة و�ساطات وتدخالت �أطراف‬ ‫و�شخ�صيات غري قليلة مت �إلغاءه �أو ت�أجيل‬ ‫تنفيذه‪ ،‬وعندما �سافر ال�شبيبي يف زيارة‬ ‫ر�سمية �إىل اليابان �صدرت مذكرة االعتقال‬ ‫بح ّقه‪ ،‬خ�صو�ص ًا و�أن املو�ضوع جاء على‬ ‫ل�سان بع�ض النواب يف الربملان‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫ما تناوله الإعالم‪.‬‬ ‫�إن �صدور مذكرة االعتقال و�سحب اليد من‬ ‫الوظيفة‪ ،‬وال�شبيبي خارج العراق‪ ،‬ي�ضع �أكرث‬ ‫من �س�ؤال حول التوقيت الذي كثري ًا ما تك ّرر‬ ‫مثلما ح�صل بالن�سبة لطارق الها�شمي نائب‬ ‫رئي�س اجلمهورية‪ ،‬وذلك على خلفية اتهامه‬ ‫باالرهاب وبحق عدد من الوزراء وامل�س�ؤولني‬ ‫الآخرين‪ ،‬الأمر الذي يعطي انطباع ًا‬ ‫باال�ستهداف والتبييت ورمبا االنتقام‪ .‬ولعل‬ ‫ذلك يتج ّلى من املق�صد والداللة‪ ،‬خ�صو�ص ًا م�شكلة البنك املركزي ال تتعلق ب�شخ�صية والإعالم بطبيعة احلال �سي�ؤثر على �سلطة‬ ‫عندما يكون امل�س�ؤول خارج العراق‪ ،‬فهل �سنان ال�شبيبي امل�ستقلة �أو �إدائه ال�شخ�صي الق�ضاء‪ ،‬لأنه قد ي�صدر �أحكامه قبل دفع‬ ‫�أو مهنيته �أو كفاءته‪ ،‬بل تتعلق بعموم العملية الق�ضية �إىل ال�سلطة الق�ضائية‪ ،‬وذلك وفق ًا‬ ‫يعني الإ�شارة �إليه بعدم العودة؟‬ ‫لتوجهات حكومية وامتثا ًال مع ما تريده‬ ‫وبغ�ض النظر عن االتهام ومدى �صدقيته ال�سيا�سية وعالقات الفرقاء وطرق التفكري‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أو عدمها‪ ،‬ف�إن املتهمني الذين يتم اتهامهم ال ال�سائدة والوعي القانوين عموم ًا‪ ،‬ال�سيما ال�سلطة التنفيذية �أحيان ًا‪ .‬و�سي�ؤدي مثل هذا‬ ‫يعودون �إىل العراق ليواجهوا الأمر‪ ،‬لأنهم بني الوظيفة العامة وال�ش�أن ال�سيا�سي �أو الأمر حتى و�إن ذهبت الق�ضية �إىل الق�ضاء‪� ،‬إىل‬ ‫جميع ًا "يتفقون" وهو �أمر يثري اال�ستغراب‪ ،‬ال�شخ�صي‪ .‬قد تكون ثمة �أخطاء �أو نواق�ص تع ّر�ض الق�ضاة �إىل �ضغوط نف�سية ومعنوية‬ ‫على �أن الق�ضاء غري م�ستقل‪ ،‬و�أنه م�سي�س‪� ،‬أو حتى ف�ساد وقع فيه البنك املركزي مبا ومعلوماتية قد تكون م�شوهة �أو ملتب�سة‪،‬‬ ‫و�أن التهمة كيدية‪ ،‬و�أن ت�آمر ًا قد مت ن�سجه فيها حمافظه‪ ،‬ولي�س بال�ضرورة عن �سوء �ست�ؤثر على قرارهم وبالتايل �ستلحق ال�ضرر‬ ‫على نحو بارع للإيقاع بهم‪ ،‬وامل�س�ألة تتكرر ق�صد‪ ،‬وقد يكون �سوء �إدارة‪ ،‬حتى و�إن حت ّمل مببادئ العدالة وباملتهم بالدرجة الأ�سا�سية‪ ،‬ال ويح ّد من دوره وا�ستقالله‪ ،‬وهناك �أمثلة‬ ‫يف كل م ّرة‪ ،‬يف حني �أنهم مل ينب�سوا ببنت امل�س�ؤولية القانونية‪ ،‬لكن طريقة املعاجلة ال �سيما �إذا كان بريئ ًا‪ ،‬وحتى لو متت تربئته ف�إن كثرية يف احلا�ضر واملا�ضي على ذلك‪ ،‬حيث‬ ‫�شفة قبل ذلك‪ .‬وقد ت�شمل قوائم االتهام يف ينبغي �أن تت�سم بالت�شهري والإ�ساءة و�إ�صدار �ضرر ًا معنوي ًا �سيلحق به وب�سمعته‪ .‬وتزداد لعبت ال�ضغوط والآراء امل�سبقة دورها‬ ‫امل�ستقبل بع�ض ال�ساكتني اليوم الذين من الأحكام حتى قبل التحقيق بالق�ضية وحتى امل�س�ألة خطوة عندما تكون ال�سلطة االعالمية‪ ،‬ال�سلبي يف الت�أثري على العدالة‪ ،‬خ�صو�ص ًا �إذا‬ ‫يتم ّ‬ ‫غ�ض الطرف عنهم �أو �أنهم ابتعدوا عن قبل �أن يتقرر ما �إذا كان الأمر ي�ستحق الذهاب "�صاحبة اجلاللة"‪ ،‬قوية وم�ؤثرة‪ ،‬ال �س ّيما �إذا ما �شعر القا�ضي خ�شية من ال�سلطة التنفيذية‪،‬‬ ‫دائرة ال�ضوء‪ ،‬حيث تردّد �أن مفو�ضية النزاهة �إىل الق�ضاء‪ ،‬وهو اجلهة الوحيدة التي من كانت �سلبية‪ ،‬بحيث يخ�شاها الق�ضاء‪ ،‬الذي �أو تهديد ًا‪ ،‬وقد كان اغتيال عدد من الق�ضاة‬ ‫بحوزتها ملفات �أكرث من ‪� 1000‬شخ�صية حقها ومن واجبها النظر يف مثل هذه الق�ضايا �سيكون موقفه �ضعيف ًا‪ ،‬خ�صو�ص ًا �إذا ما �أدرك يف العراق واحد ًا من �أ�سباب اختالل بع�ض‬ ‫ر�سمية م�س�ؤولة متهمة بالف�ساد‪ ،‬مبا فيها ‪ 15‬التي ت�صله وترفع �إليه‪.‬‬ ‫�أن وراء حملة الت�شهري‪ ،‬االعالم الر�سمي ومن الأحكام‪ ،‬ف�ض ًال عن تداخالته االجتماعية‪.‬‬ ‫وزير ًا �سابق ًا وعدد من النواب وع�شرات من ويف الكثري من احلاالت و�صلت الق�ضية �إىل ورائه احلكومة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ولعل احلديث عن املعايري الدولية للمحاكمة‬ ‫االعالم قبل �أن ت�صل �إىل اجلهة ذات العالقة‪ ،‬هكذا يتم الت�أثري على قرار الق�ضاء م�سبق ًا العادلة تتطلب وجود ق�ضاء م�ستقل‪ ،‬فهذا‬ ‫وكالء الوزراء واملدراء العامني‪.‬‬

‫الأخري هو املعيار احلقيقي للنظم الدميقراطية‬ ‫واحرتام حقوق الإن�سان‪ ،‬تلك التي تتطلب‬ ‫جمتمعات ح ّرة و�أفراد قادرين على مراقبة‬ ‫نزاهة الق�ضاء‪ .‬وح�سب مونت�سكيو وكتابه‬ ‫" روح ال�شرائع" فاحلرية تنعدم �إنْ مل يكن‬ ‫الق�ضاء م�ستق ًال ومنف�ص ًال عن �سلطة الت�شريع‬ ‫(الربملان)‪� ،‬أما �إذا متاهت ال�سلطة الق�ضائية‬ ‫مع ال�سلطة التنفيذية �أو خ�ضعت لها ف�سيكون‬ ‫القا�ضي �إما طاغي ًا �أو منفذ ًا لأوامر متنفذين‬ ‫وطغاة يتدخلون يف �ش�ؤون الق�ضاء وي�ؤثرون‬ ‫على �أحكامه‪.‬‬ ‫وذهبت املادة (‪ )11‬من الإعالن العاملي حلقوق‬ ‫الإن�سان لت�أكيد املبد�أ القانوين "املتهم بريء‬ ‫حتى تثبت �إدانته" يف " حمكمة علنية" مع‬ ‫توفري �ضمانات الدفاع عن النف�س‪ ،‬يف حني �أن‬ ‫الإعالن العاملي ال�ستقالل الق�ضاء ال�صادر يف‬ ‫العام ‪ 1983‬عن م�ؤمتر مونرتيال (كندا) �أ ّكد‬ ‫على " حرية القا�ضي يف الف�صل يف الدعوى‬ ‫دون حت ّيز �أو ت�أثري �أو اخل�ضوع لأية �ضغوط‬ ‫�أو �إغراءات‪ "...‬وهو ما �أ ّكده �إعالن ميالنو‬ ‫(�إيطاليا) لعام ‪ 1985‬الذي �أق ّرته اجلمعية‬ ‫العامة للأمم املتحدة‪ ،‬وم�ؤمتر منع اجلرمية‬ ‫املنعقد يف العام ‪ 1990‬بخ�صو�ص مبادئ‬ ‫الأمم املتحدة ب�ش�أن املحامني ومثلما هناك‬ ‫حقوق للمتهم خالل املحاكمة‪ ،‬فهناك حقوق‬ ‫ت�سبق املحاكمة و�أخرى تعقبها‪.‬‬ ‫�إن املتابع لل�ش�أن ال�سيا�سي العراقي‪ ،‬ال�سيما‬ ‫للمواقف احلادّة واملفاجئة للعديد من القوى‬ ‫والأ�شخا�ص يدرك حقيقة �أن ما ح�صل‬ ‫لل�شبيبي‪ ،‬قد يطال غريه‪ ،‬طاملا كانت الثقة‬ ‫�ضعيفة وال�شفافية ّ‬ ‫ه�شة وامل�ساءلة م�ؤجلة‪،‬‬ ‫والأكرث من ذلك غياب معايري احلكم والتقومي‬ ‫يف �إطار م�س�ؤولية الدولة‪ ،‬ومن جهة �أخرى‬ ‫فالأمر قد يتكرر طاملا �سكت الآخرون ع ّما‬ ‫يجري‪ ،‬يف حني �إن امل�س�ألة تتعلق بنظام �إدارة‬ ‫الدولة ككل‪ ،‬وهو ال يتعلق بامتيازات لهذه‬ ‫الكتلة �أو تلك �أو لهذا ال�شخ�ص �أو ذاك‪ ،‬فقد‬ ‫جرى التدخل بعدد من الهيئات امل�ستقلة‪ ،‬مثل‬ ‫مفو�ضية االنتخابات‪ ،‬ومفو�ضية النزاهة‪،‬‬ ‫وغريها دون و�ضع حد لذلك با�ستثناء بع�ض‬ ‫االعرتا�ضات التي تتعلق باحل�ص�ص والن�سب‬ ‫الطائفية والإثنية‪.‬‬ ‫ولأن ال�شبيبي خبري اقت�صادي م�ستقل ف�إن‬ ‫فر�صه يف الدفاع �ستكون �أ�ضعف من غريه‪،‬‬ ‫ولأن احلملة التي ا�ستهدفته قبل التحقيق‬ ‫كانت وا�سعة وخطرية ف�إن ق�ضيته ينبغي‬ ‫�أن تتحول �إىل ق�ضية ر�أي عام‪� ،‬إذ �أن ما‬ ‫ح�صل فيها كان �أقرب �إىل عمل الأحزاب‬ ‫ال�س ّرية واحلركات والأنظمة ال�شمولية‪ ،‬حني‬ ‫يختلف �أحد معها فتنزل عليه معاول الت�شهري‬ ‫والإ�ساءة بهدف االنتقام‪ ،‬وقد كان النظام‬

‫ر�أي‬

‫‪11‬‬

‫ال�سابق بارع ًا يف ذلك‪.‬‬ ‫لقد عرفت ال�شبيبي يف ال�ستينيات من القرن‬ ‫املا�ضي‪ ،‬يوم تزاملنا يف جامعة بغداد "كلية‬ ‫االقت�صاد والعلوم ال�سيا�سية"‪ ،‬وكان ي�سبقني‬ ‫ب�صف واحد‪ ،‬وعندما تخ ّرج قبلي ب�سنة عينّ‬ ‫"�أ�ستاذ ًا معيد ًا" لأنه كان الأول على دفعته‪،‬‬ ‫و�أتذ ّكر �أننا دعوناه مل�شاركتنا يف �سفرة خا�صة‬ ‫باحتاد الطلبة �إىل �سدّة الهندية‪ ،‬وكان هدفها‬ ‫انقاذ �إثنني من الذين هربوا من �سجن احللة‬ ‫(‪ )1967‬حيث مت حفر نفق لتهريب ال�سجناء‬ ‫ال�سيا�سيني‪ ،‬وعندما انحرفت ال�سيارة يف‬ ‫طريق خا�ص وغري مبلط ا�ستغرب‪ ،‬وحينها‬ ‫هم�سنا ب�أذنه وقبل �صعود "الرفيقني" ب�أن‬ ‫هذا عمل �إن�ساين مبن انقطعت به ال�سبل‪،‬‬ ‫ويف موقع عالوي احل ّلة �أفرغنا ال�سيارة‬ ‫من الركاب‪ ،‬وبقينا فيها خم�سة �أ�شخا�ص‬ ‫�أتذكر منهم �سامي مهدي الها�شمي (الذي‬ ‫اغتيل يف العام ‪� )1968‬أي بعد عام واحد‬ ‫من التاريخ املذكور‪ ،‬و�سليم الربيعي‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ال�شخ�صني الآخرين‪ ،‬و�أحدهما هو �شقيق‬ ‫�سامي الها�شمي(�سعدون الها�شمي) الذي كان‬ ‫حمكوم ًا ملدة ‪ 20‬عام ًا (كان قد ق�ضى منها نحو‬ ‫�ستة �سنوات قبل هروبه) وال�شخ�ص الثاين‬ ‫الذي ن�سيت ا�سمه و�أنا‪ ،‬واختفى الها�شمي‬ ‫يف منطقة الزوية يف بغداد لعدة �أيام‪ ،‬ثم‬ ‫�أخذ يزورنا غري �آبه مبا قد يح�صل له ولنا‪،‬‬ ‫وبعد نحو عام غادر العراق و�أ�صبح �أحد قادة‬ ‫املقاومة الفل�سطينية الحق ًا‪.‬‬ ‫�أكمل ال�شبيبي درا�سته يف بريطانيا ونال‬ ‫�شهادة الدكتوراه يف االقت�صاد‪ ،‬ثم عمل يف‬ ‫الأمم املتحدة يف جنيف‪ ،‬و�شارك مع �أديب‬ ‫اجلادر ومهدي احلافظ يف مناق�شات ما �سمي‬ ‫باللجنة اال�ست�شارية‪ ،‬كما ح�ضر م�ؤمتر �صالح‬ ‫الدين يف العام ‪ ،1992‬ومعه �شقيقه �أكرم‬ ‫ال�شبيبي �أي�ض ًا‪ ،‬وكان قد و�صل �إىل كرد�ستان‬ ‫عرب طهران‪.‬‬ ‫�أقول ذلك الآن لأن الكثري من الأ�صوات‬ ‫حاولت الإ�ساءة �إليه‪ ،‬م�ستغلة عدم وجود‬ ‫جماعة �سيا�سية تدافع عنه‪ ،‬م�شككة مبهنيته‬ ‫وتاريخه‪ ،‬علم ًا ب�أنه جنل ال�شخ�صية الوطنية‬ ‫والعلمية الكبرية ال�شيخ حممد ر�ضا ال�شبيبي‬ ‫وقد قدمت عائلته للأدب والثقافة والوطنية‬ ‫العراقية �شخ�صيات المعة‪ ،‬كما �أن �شقيقه �أ�سعد‬ ‫ال�شبيبي اختفى ق�سري ًا يف ظل النظام ال�سابق‬ ‫وقيل �أنه متت ت�صفيته مطلع الثمانينيات‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫لعل الق�صد من هذه املرافعة لي�س الدفاع عن‬ ‫ال�شبيبي‪ ،‬و�إمنا �إجالء مالب�سات �إقالة حمافظ‬ ‫البنك املركزي‪ ،‬وذلك دفاع ًا عن احلقيقة وعن‬ ‫النزاهة والعدالة‪ ،‬ال �س ّيما و�أنها ق�ضية ر�أي‬ ‫عام ينبغي �أن يكون له دوره الذي ي�ست�أهله!‬ ‫باحث ومفكر عربي‬

‫الأغلبية ال�سيا�سية‪ ..‬بني �أزمة املفهوم وعبثية النوايا‬ ‫حينما يتعلق الأمر باحلديث عن عملية ت�شكيل ال�سلطة ف�إن الدميقراطية التي تتبعها الن�سبة املطلقة من دول‬ ‫العامل هي دميقراطية الأغلبية ال�سيا�سية‪� .‬إال �أن عددا قليال جدا من الدول كانت تبنت دميقراطيات من النوع‬ ‫الذي �أطلق عليه بالتوافقية‪ ,‬و�أبرز هذه الدول بطبيعة احلال هي العراق‪..‬‬ ‫جعفر املظفر‬ ‫ومن الأكيد �أن هذه الدميقراطية مل تهبط‬ ‫من فراغ‪ ,‬و�إمنا جاءت كتعبري عن‪ ,‬وخلدمة‬ ‫معارك لها عالقة بتق�سيم ال�سلطة على �أ�سا�س‬ ‫تكويني‪ /‬طائفي ديني �أو قومي‪ /‬ولذلك‬ ‫حر�ص القائمون على هذه الدميقراطية �أن‬ ‫ت�أتي �صيغ تف�سريها ومناهجها و�آلياتها‬ ‫مبا يخدم هذا الهدف وبالإجتاه الذي الذي‬ ‫يقلل من �إمكانات ن�شوء �أي عامل �أو ظرف‬ ‫يتهددها‪ .‬فالد�ستور واللوائح واملناهج‬ ‫والآليات والثقافة ال�سيا�سية والإجتماعية‬ ‫قد �صيغت �أو ُف ِ ّعلت بالإجتاه الذي يحفط‬ ‫لهذه الدميقراطية فاعليتها يف عملية‬ ‫توزيع ال�سلطة على �أ�سا�س حما�ص�صاتي‬ ‫ال على �أ�سا�س امل�ضمون احلقيقي للمواطنة‬ ‫املتح�ضرة‪.‬‬ ‫�إن ذلك يف�سر ب�سهولة م�أزق العراق احلايل‬ ‫على م�ستويات عدة‪ ,‬فبينما جتري ال�صراعات‬ ‫واملناف�سات يف البلدان الدميقراطية الأخرى‬ ‫على ا�سا�س �أف�ضلية الربامج الإقت�صادية‬ ‫والإجتماعية واخلدماتية وق�ضايا البيئة‬ ‫و�أف�ضلية ال�سيا�سات اخلارجية‪ .‬وبينما‬ ‫ُتراقب مديات تنفيذ هذه الربامج بعد‬ ‫الإنتخابات لكي حُتدد من جديد الأف�ضليات‬ ‫التي ميكن �أن تدور حولها التناف�سات‬ ‫اجلديدة‪ ,‬ف�إن الدميقراطية العراقية وفق‬ ‫�أنظمتها ولوائحها التي تنظم الإنتخابات‬ ‫وت�شكيل القوائم و�إختيار الفائزين‪,‬‬ ‫واملدعومة من قبل ثقافة �إنتخابية مفعلة‬ ‫ب�سياقات طائفية علنية‪ ,‬لي�ست معنية مطلقا‬ ‫بتوفري قواعد للتناف�س كما هي احلال يف‬ ‫البلدان الدميقراطية الأخرى‪ ,‬و�إمنا هي‬ ‫معنية �أ�سا�سا بت�شغيل ال�شحن الطائفي‬ ‫مب�ستويات عدة وب�أ�شكال خمتلفة لكي يكون‬ ‫ب�إمكانها �أن توفر �ضمانات الفوز‪ .‬وبطبيعة‬

‫احلال ف�إن �سيناريوهات كهذه ال ت�ؤدي �إىل‬ ‫تعميق التخلف كنتيجة و�إمنا ت�سعى �أي�ضا‬ ‫لإيجاده ك�إ�شرتاطات‪.‬‬ ‫�إن احلل الالئق دون �أدنى �شك هو ذلك الذي‬ ‫يعتمد على دميقراطية الأغلبية ال�سيا�سية‬ ‫التي يفرت�ض �أنها �ستكون ال�سبيل نحو‬ ‫اخلروج من هذا امل�أزق التاريخي‪ ,‬غري �أن‬ ‫العراقيني الذين جرى التالعب مب�صري‬ ‫بالدهم ومب�ستقبل �أطفالهم وبح�صانة عقولهم‬ ‫وثرواتهم‪ ,‬مثلما جرى الإ�ستخفاف بحياتهم‬ ‫و�أمنهم غري جمربين مطلقا على الت�صديق‬ ‫بوجود نوايا طيبة تقف خلف هذه الدعوات‬ ‫ملجرد �أن مت تداولها‪ ,‬وهم الآن قد يكونوا‬

‫معر�ضني �إىل عملية خلط �أوراق جديدة‬ ‫لي�س الهدف منها مطلقا اخلروج من امل�أزق‬ ‫الطائفي وبركة اجلاهلية وجحيم الف�ساد‬ ‫التي تف�شى كالوباء و�إمنا �سيكون هدفها‬ ‫هو ح�سم م�س�ألة ال�سلطة ل�صالح فئة واحدة‬ ‫و�شخ�ص بعينه دون �أن ميتد مفهوم الأغلبية‬ ‫لينال من نظام كان قد مت بناءه كليا على‬ ‫�أ�س�س طائفية وعرقية وب�إجتاهات تتناق�ض‬ ‫�أ�صال مع مفهوم الأغلبية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫�إن من احلق �أن نكون يائ�سني من هذه (‬ ‫الدميقراطية‪ :‬التوافقية املحا�ص�صاتية‬ ‫ال�شراكية ) التي مكنت الفا�سدين واجلهلة‬ ‫من الإم�ساك بزمام الأمور‪ ,‬ولذلك فحينما‬

‫تطرح م�شاريع من نوع الأغلبية ال�سيا�سية‬ ‫ف�إن �إ�ستعدادنا للرتحيب بها هو �إ�ستعداد‬ ‫يفوق اخليال‪ ,‬وكذلك �سيكون �إ�ستعدادنا‬ ‫لتقبل فكرة الرجل القوي الذي يقود البلد من‬ ‫خالل هذه الأغلبية �إىل بر الأمان‪ ,‬ولن يكون‬ ‫مهما عندنا �إ�سم الرجل �أو عائديته الدينية �أو‬ ‫الطائفية والقومية‪ ,‬و�إمنا �سينال حمبتنا كل‬ ‫من ي�ستحقها ب�شروط علمه ووطنيته‪.‬‬ ‫و�إذا ما كان �صحيحا معرفة القول من قائله‬ ‫ف�سيكون من ال�صعوبة حقا �أن ن�صدق‬ ‫بحكاية �إ�سمها الأغلبية ال�سيا�سية ملجرد‬ ‫�أنها و�صلت �إىل �أ�سماعنا‪ ,‬بل ان علينا �أن‬ ‫نتجاوز دور عري�س الغفلة الذي بتنا نلعبه‬

‫برباعة متناهية‪ ,‬و�أن نقوم بفح�ص م�صداقية‬ ‫هذا امل�شروع اجلديد وذلك على �ضوء قدرة‬ ‫�أ�صحابه للإجابة على ب�ضعة �أ�سئلة م�شروعة‪,‬‬ ‫ويف مقدمتها ملاذا هذا امل�شروع الآن وعلى يد‬ ‫من �سوف يتحقق‪.‬‬ ‫فنحن نعلم �أن هناك �أزمة ظلت قائمة منذ‬ ‫الإنتخابات الأخرية وحتى هذه اللحظة‪,‬‬ ‫وقيل لنا بعد م�شاحنات الإ�ستجواب �أن‬ ‫�إجتماعات التحالف الوطني قد �إنتهت �إىل‬ ‫و�ضع ديباحة �إ�صالح من نقاط جتاوزت‬ ‫ال�سبعني‪ ,‬وظل �سيا�سيو التحالف يتحدثون‬ ‫عن هذه الديباجة املعجزة ليل نهار‪ ,‬و�أن‬ ‫ب�إمكاننا �أن نح�صي �أكرث من �ألف ت�صريح‬ ‫تناولت مناقب هذه الديباجة‪ ,‬ولكن �سرعان‬ ‫ما ظهر �أن �أحد �أهداف تلك الإجتماعات هو‬ ‫�إمت�صا�ص العا�صفة التي خلقتها م�س�ألة‬ ‫الإ�ستجواب لي�س �أكرث‪ ,‬ومبا جعلنا نتيقن �أن‬ ‫حكومتنا الر�شيدة ال ت�ستطيع مطلقا العي�ش‬ ‫و�سط ظرف طبيعي لأن من �ش�أن ذلك �أن يرفع‬ ‫عقرية املناداة بحلول وبرامج من �شانها ان‬ ‫تنقذ البلد من �أزمته واملواطن من م�شاكله‪,‬‬ ‫ولذلك �ستبقى فل�سفة الأزمة هي فل�سفة النظام‬ ‫احلايل‪ ,‬و�سيظل ذلك يعرب عن عدم قدرة هذا‬ ‫النظام على تقدمي حلول باتت مطلوبة ب�شدة‪,‬‬ ‫ويف بع�ض الأحيان عن عدم احلاجة �إليها‬ ‫ب�سبب حتول البلد برمته �إىل مزرعة حللب‬ ‫الأبقار و�إىل �ساحة خدمات خلفية جلريان‬ ‫مطاردين ومبغو�ضني من قبل �شعوبهم‪.‬‬ ‫ومعرفة القول من القائل �سوف تقودنا‬ ‫�إىل حقيقة �أن القائلني مب�شروع الأغلبية‬ ‫يف يومنا احلايل قد �سبق لهم �أن نادوا به‬ ‫ثم �سرعان ما تخلوا عنه‪ ,‬ولنتذكر كيف‬ ‫�أن املالكي كان ي�صرح ليل نهار م�ؤكدا على‬ ‫�إلتزامه مب�شروع الأغلبية ال�سيا�سية حينما‬ ‫تخيل �أن نتيجة الإنتخابات �ستكون ل�صاحله‪,‬‬ ‫ولكن حينما مل ت�أتي النتائج على املرام ف�إنه‬ ‫�سرعان ما �إ�ستدار‪ ,‬بدفع ذاتي او ب�ضغوط‬ ‫�إيرانية‪ ,‬للتخلي عن م�شروعه ذاك ملتزما‬ ‫مرة �أخرى مب�شروع الأغلبية الطائفية‪ .‬لقد‬ ‫كان واجبا حينها التحالف مع العراقية لقيام‬ ‫حكومة الأغلبية ال�سيا�سية غري ان الفيتو‬ ‫الإيراين على قيام ذلك التحالف هو الذي‬ ‫�إنت�صر بالنهاية ليعيد الع�صفور مرة �أخرى‬ ‫�إىل القف�ص الطائفي‪.‬‬ ‫�إال �أن ذلك لن يكون ب�إمكانه وحده ان يف�سر‬

‫ق�صة الرتاجع‪ ,‬فال�ضغوط اخلارجية ال تنفع‬ ‫وحدها لتف�سري ذلك الرتاجع اخلائب‪ ,‬و�إمنا‬ ‫هو الإ�ستعداد الذاتي الذي هي�أ لإحت�ضانه‪,‬‬ ‫فالأحزاب ذات الفقه ال�سيا�سي الدينوطائفي‬ ‫لن ت�ؤمن باية �صيغة قد ت�ضع البلد على طريق‬ ‫غري طريق الطائفية لأن ذلك يتناق�ض حتما‬ ‫مع فقهها ال�سيا�سي وعقيدتها الإجتماعية‪,‬‬ ‫و�سوف تلجا �أحزاب �أو جبهات كهذه لكي‬ ‫ياتي ثوب الأغلبية ال�سيا�سية مبقا�سات‬ ‫طائفية‪ ,‬وهكذا �سنكون �إهتدينا �إىل �صيغة‬ ‫جديدة ملفهوم الأغلبية ال�سيا�سية الذي ميكن‬ ‫ان ن�سميه بالأغلبية ال�سياطائفية ‪.‬‬ ‫�إن النظام العراقي احلايل هو نظام مت�أزم‬ ‫بطبيعته‪ ,‬لكن حينما نتحدث عن �أ�شباه‬ ‫احللول‪ ,‬ونطمع يف تلطيف الق�ضاء ال رده‬ ‫‪ ,‬فال بد وان نن�صح بالذهاب �إىل الأمام حلل‬ ‫الأزمات بدال من الإلتفاف وال�سري على الطرق‬ ‫اخللفية الوعرة‪ ,‬و�سوف لن يكون �صعبا �أن‬ ‫نرى �أن م�شروع الأغلبية ال�سيا�سية اجلديد‬ ‫�سيكون مفرخا لأزمات جديدة �سيكون‬ ‫�أب�سطها خلق الإحرتابات بني الف�صائل‬ ‫ال�سيا�سية‪ ,‬ويف داخلها‪ ,‬من �أجل احل�صول‬ ‫على الأ�صوات الكافية لتمرير هذا امل�شروع‬ ‫الذي ال يخطط له من واقع الإميان به كحل‬ ‫و�إمنا من واقع كونه بوابة لأزمة جديدة‬ ‫لنظام ال ميكن له ان يعي�ش خارج الأزمات‪.‬‬ ‫�إن م�شروع الأغلبية ال�سيا�سية يجب �أن‬ ‫ال يكون م�شروعا تكتيكيا لتجاوز �أزمة‪,‬‬ ‫�أو حالة يتم اللجوء لها �إ�ستثناء لتجاوز‬ ‫�ضغوطات مرحلية من خالل التعامل مع‬ ‫�إنعكا�ساتها و�إفرازاتها على ال�سطح‪ ,‬ولذا‬ ‫فلي�س �صحيحا �أن يجري التعامل مبفهوم‬ ‫الأغلبية ال�سيا�سية مبعزل عن كونه ثقافة‬ ‫�سيا�سية بنيوية يجب ان يبد�أ العمل بها من‬ ‫حتت �إىل فوق‪� ,‬إذ ال قيمة لأغلبية �سيا�سية‬ ‫يجري ت�شكيلها من �سيا�سيني مل ي�صلوا �إىل‬ ‫مواقعهم �إال من خالل نظام �إنتخابي وثقافة‬ ‫�سيا�سية و�إجتماعية تتقاطعان �أ�صال معها‪,‬‬ ‫فهذه الأخرية‪� ,‬أي الأغلبية ال�سيا�سية‪ ,‬تتطلب‬ ‫تغيريا حقيقيا يف طبيعة النظام الإنتحابي‬ ‫ويف طبيعة الأحزاب ذاتها التي يجب �أن‬ ‫تخرج بداية من فقهها الطائفي �إىل فقه وطني‬ ‫يبحث عن �أن�صاره يف الب�صرة واملو�صل‬ ‫يف ذات اللحظة التي يبحث فيها عنهم يف‬ ‫ال�سليمانية وكركوك و�صالح الدين‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ثقـافـة‬

‫ثقافة الوعي الخائف!‬ ‫علي الفواز‬ ‫يب ��دو ان الكثي ��ر من ا�صح ��اب النخب الثقافي ��ة العربية لم‬ ‫يتخل ��وا عن عقده ��م القديمة و�أوهامه ��م التي تكبر خارج‬ ‫�صي ��رورة الوعي االجتماعي و�سياقاته وا�سئلته‪،‬بالمقابل‬ ‫م ��ع مدي ��ات تثاقفاتهم الوا�سع ��ة ومنافيه ��م الطبوغرافية‬ ‫وربم ��ا منافيه ��م الرمزي ��ة واللغوي ��ة احيان ��ا اخ ��ر !!! فهم‬ ‫مازل ��وا يق�سرون وظائفية هذا الوعي ف ��ي اداء ا�شكالوي‬ ‫‪،‬وربم ��ا توفيقي !!! يفتر�ضوا ا�ش ��كاال وتوريات لعالقات‬ ‫مت�شنج ��ة وانفعالية‪،‬يفل�سف ��وا منظوره ��م لالخ ��ر بن ��وع‬ ‫م ��ن الغرائبي ��ة المغلولة ال ��ى مرجعيات معق ��دة ال�ش�أن لها‬ ‫بالمعرفة وان�سانية الثقافة ‪ ،‬يتوهموا حروبا دائمة واقعية‬ ‫وافترا�ضي ��ة ‪،‬وطبعا �صناعة او افترا� ��ض هذه الحروب ال‬ ‫يمك ��ن ان ت�ؤ�س� ��س ح ��وارا عقالنيا ج ��ادا مثلم ��ا اليجعلنا‬ ‫نمل ��ك الق ��درة عل ��ى معرف ��ة االخ ��ر ب ��كل عق ��ده وا�شكالت ��ه‬ ‫وحت ��ى م�ؤامراته! وبالتالي التجع ��ل الجميع امام امكانية‬ ‫�شخ�صنة تعقيدات الوعي المرعوب‪/‬الخائف وتهويماته‬ ‫اال�شكالية‪..‬‬ ‫ان ه ��ذا النم ��ط م ��ن المثقفي ��ن وهم كث ��ر لال�س ��ف !! باتوا‬ ‫يجترح تلوينات غامقة ل�صورة المثقف العربي الح�ضاري‬ ‫التنوي ��ري ال ��ذي نفتر� ��ض قدرته عل ��ى �صناع ��ة وت�سويق‬ ‫الب�ضاع ��ة الثقافي ��ة ف ��ي الأ�س ��واق الكوني ��ة !!! ي�ض ��ج‬ ‫به ��م الإع�ل�ام المرئ ��ي والمكت ��وب وتت�س ��ع له ��م الندوات‬ ‫والم�ؤتمرات وور�ش العمل !!وتحت ت�سميات وتجني�سات‬ ‫متعددة يختل ��ط فيها المعنى بالوهم ‪،‬وت�ضيع الفكرة تحت‬ ‫تهويمات الخوف ال�ساكن فيما وراء هذه الفكرة ‪ ،‬حتى بتنا‬ ‫نخاف من اللغة ذاتها ب�أعتبارها بيت الأ�شباح التي يمكن �أن‬ ‫ت�ضعنا �أمام المجهول والرعب والت�أويل الذي يدفع الكثير‬ ‫نحو المحاب�س او نحو التكفير او الغلو او حتى التجديف‬ ‫بما افترا�ضي في قدا�سته‪ ....‬هذا البع�ض من �صناعة ثقافة‬ ‫الخ ��وف ‪،‬هم من ي�صنع لنا اال�سيجة ‪،‬وهم من ي�ضع امامنا‬ ‫المطب ��ات ‪،‬وي�صن ��ع لنا ثقاف ��ة االكيا�س‪ ،‬وثقاف ��ة الخطوط‬ ‫الحمر‪ ،‬وثقافة االب العراب الذي التم�سه الخطيئة عن بعد‬ ‫�أو قرب!!‪.‬‬ ‫يتورط ��ون دون مهارة او حرفنة ف ��ي انتاج �سياق �سيا�سي‬ ‫(غي ��ر ثقافي) غ ��ارق ح� � ّد �أذنيه بعق ��د ال�سردي ��ات العربية‬ ‫ال�سيا�سي ��ة والمثيولوجي ��ة !! �أحكامه ��م ال تتج ��اوز كثيرا‬ ‫الإ�شاع ��ة‪ ،‬يتخندق ��ون خل ��ف مرجعي ��ات القوة ف ��ي المكان‬ ‫والقرار ال�سيا�سي الم�صنوع بح�سابات معروفة المقايي�س‬ ‫‪..‬لم يوظف ��وا مهنية الوعي وعمق ماتر�سخ فيه من تجارب‬ ‫ومغامرات وقيم �شجاعة !!يتوهمون ان �سر البقاء هو �سر‬ ‫ال�شجاع ��ة!!وان �صناعة االب ��داع والمعي�ش غير المحفوف‬ ‫بالمخاط ��ر يلتقي ��ان عند خ ��ط �شروع واح ��د!!! هذا الخط‬ ‫الذي ت�ضعه ال�سلطة (�سلطة المكان) وقد ت�ضعه المهيمنات‬ ‫االخرى التي تعددت لال�سف في عقلنا الثقافي و�سط غياب‬ ‫�شبه تام الية مواجهة تنويرية ‪/‬نه�ضوية ممنهجة !! ت�ؤمن‬ ‫بحري ��ة االن�سان وحقوق ��ه الخال�صة في الم ��كان والمعي�ش‬ ‫واالختي ��ار ‪،‬وت�ؤ�س� ��س على هذا االيم ��ان م�شروعا �سيا�سيا‬ ‫وثقافي ��ا يق ��ف بمواجهة كل تداعي ��ات الثقاف ��ة االندحارية‬ ‫المميتة التي ا�ستولت على ميراث العقل العربي‪...‬‬ ‫ان ه ��ذه الثقافة لال�سف لي�ست �شرقي ��ة بالكامل كما ي�صفها‬ ‫محم ��د عاب ��د الجاب ��ري ولي�س ��ت محمولة على م ��زاج اثني‬ ‫معي ��ن كم ��ا يتوهمها لال�س ��ف عبد الل ��ه الع ��روي الي�ساري‬ ‫العتي ��د !! اللذين ك�شفا عن هلع المثقف العربي ازاء حقيقة‬ ‫التغيير وانزياح مثيولوجيا المركز !!!‬ ‫ولعل هذه التو�صيفات ت�ضعنا امام �س�ؤال فل�سفي ووجودي‬ ‫مرع ��ب !!اذا كان هذان الفيل�سوفان الباحثان العلميان بهذا‬ ‫الذع ��ر والخ ��وف واله�شا�ش ��ة الداخلية !!فم ��ن ي�ؤ�س�س اذا‬ ‫ح�ص ��ون ثقافوي ��ة الزم ��ن الجديد ؟ ومن ي�ضعن ��ا حقا امام‬ ‫ج�س ��د الحري ��ة التي اطن ��ب الحديث عنه ��ا ؟ ومن ي�شرعن‬ ‫الفعالي ��ات الثقافية ومن يجترح له ��ا ال�سياقات والبرامج‬ ‫بمواجه ��ة اخط ��ار م ��ا ي�سم ��ى بالغ ��زو الثقاف ��ي وثقاف ��ات‬ ‫التجهيل ال�سيا�سي العارمة وثقافات المنظمات ال�سرية كما‬ ‫ي�سميها ح�سن العلوي؟‪...‬‬ ‫ان ثقاف ��ة الوع ��ي الم� ��أزوم والوع ��ي الخائ ��ف والوع ��ي‬ ‫اال�شباع ��ي ‪،‬ا�صبح ��ت ه ��ي الرائج ��ة بي ��ن الكثيري ��ن م ��ن‬ ‫المثقفين !!! الذين اليريدون ان يتخلوا عن كل امتيازاتهم‬ ‫في المكان وال عن اطمئنانهم المتواتر بفعل عامل االندماج‬ ‫م ��ع �شرعنة وفرو�ض هذه االمكنة التي تنتجها الحكومات‬ ‫وق ��وى المهيم ��ن الجدي ��د!‪ ،‬وه ��ذا مايجع ��ل ثقاف ��ة االزمة‬ ‫حا�ض ��رة ومحر�ضة عل ��ى انتاج عوام ��ل �شيوعها وعدواها‬ ‫ونقله ��ا ال ��ى الكثيري ��ن الذي ��ن ل ��م تمنهجه ��م ال�صراع ��ات‬ ‫وااليديولوجي ��ات و ممن اليمار�سوا لعبة التخندق في هذا‬ ‫المكان اوذاك اوتبني هذا الخطاب اوذاك!!‬ ‫وم ��ن هن ��ا نج ��د ان م�ستقب ��ل ثقافتن ��ا و�س�ؤالن ��ا الثقاف ��ي‬ ‫مطروح ��ان ام ��ام معطي ��ات غام�ضة ب ��د�أت تفرزه ��ا وقائع‬ ‫ال�ص ��راع المرعب والمدمر بين ق ��وى معروفة بمرجعياتها‬ ‫و�شراهته ��ا ومقد�سه ��ا المفتر� ��ض وبي ��ن ق ��وى غام�ض ��ة‬ ‫باوهامه ��ا والعابه ��ا الناري ��ة !! ‪،‬بين مرجعي ��ات حداثوية‬ ‫ومرجعي ��ات ا�صولي ��ة ‪،‬بين مهيمن ��ات مركزي ��ة ومهيمنات‬ ‫ثانوية !!بين قوى عالمي ��ة غا�شمة وظالمة ومتعالية وبين‬ ‫ق ��وى م�ستلبة تعان ��ي مازوكي ��ة هزائمها القديم ��ة وانماط‬ ‫ثقافاته ��ا المهم�ش ��ة !! وه ��ذا ال�ص ��راع ال�ش ��ك ان ��ه يفتر�ض‬ ‫بال�ض ��رورة وج ��ود ق ��وى حية وحيوي ��ة تعي ��د ح�ساباتها‬ ‫م ��ن جدي ��د ازاء كل تاريخن ��ا الطاع ��ن بالخ ��راب والهزائم‬ ‫والمتاهات !!قوى تتجاوز �أزمة الوعي الخائف غير القادر‬ ‫عل ��ى انتاج �سياق ��ات جديدة وا�سئلة جدي ��دة ومواجهة كل‬ ‫تداعي ��ات الهزائ ��م الح�ضارية وكذلك �ش ��روط االنتماء الى‬ ‫اللحظة الوجودية والتعاطي مع ا�سئلتها الالزمة ‪،،‬وطبعا‬ ‫�أن ه ��ذه الق ��وى ال يمكن جلبها من الف�ض ��اء !! او من بيوت‬ ‫المجهول او العقل النائم تحت يافطات الغبار او المقفول‬ ‫في �صناديق الجدات !! �أو ا�ستعارتها من �أكاديميات الأزمة‬ ‫�أو ثقاف ��ات المح ��ن ال�صراعي ��ة العربي ��ة او مطاب ��خ القوى‬ ‫ال�صانعة الزمتنا الح�ضارية ‪�،‬أو من ان�ساق االعالم الثقافي‬ ‫التي تفل�سف وعيها وخطابها تحت �شعارات هالمية التملك‬ ‫مبررات الحياة وفاعلية الم�ستقبل‪..‬‬ ‫ان ثقاف ��ة الوع ��ي الخائف ه ��ي ن�صف ازماتن ��ا ‪،‬وهي ا�صل‬ ‫ترددنا ووقوفنا القدي ��م عند مجرى القطارات على ا�سا�س‬ ‫انه ��ا (ال�شمندف ��ر) الذي ي�أخذنا ال ��ى المجهول و الخطيئة‬ ‫!!ولال�س ��ف م ��ازال هناك م ��ن ي�صنع عالم ��ات مرورية لهذا‬ ‫الطريق الطيني بعيدا عن كل �شروط الح�ضارة التي اخذت‬ ‫ترك� ��ض مث ��ل ال�سن ��وات ال�ضوئي ��ة وتتركن ��ا نرك� ��ض على‬ ‫طريق ��ة ال�سلحفاة تحت ن�أويالت �شعارنا ال�شهير (ارك�ض‬ ‫�شهر والتعبر نهر)‪.‬‬

‫‪No.(361) - Monday 5 , November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫ُم���راج���ع���ات‬

‫جدل ال�شعر والر�سم و" قيم ت�شكيلية في ال�شعر العراقي" (‪)2-1‬‬ ‫�صدر للر�سام والناقد الت�شكيلي خالد خ�ضري ال�صاحلي كتابه املعنون "قيم ت�شكيلية يف ال�شعر‬ ‫عراقي وا�سعة ممتدة يف الزمان والتاريخ‪� ،‬إال �أننا‬ ‫�شعر‬ ‫العراقي"* والعنوان ي�شمل م�ساحة ٍ‬ ‫ٍّ‬ ‫نعتقد �أن خ�ضري ق�صد به" ال�شعر العراقي احلديث" ح�صراً وهو ما كان يجب عليه �أن يحدده‬ ‫ً‬ ‫خا�صة من املعروف عن ال�صاحلي اهتمامه مبكونات الغالف وعنواناته و�إ�شاراته‪ ،‬ال �أن‬ ‫بداية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يجعلنا ن�ؤول ذلك من متون الكتاب الذي ي�سعى فيه ب�إيجاد و�شائج متينة بني ال�شعر والر�سم‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �أن الناقد ال�صاحلي قد بحث يف كتابه بع�ض نتاجات ال�شعراء الب�صريني فقط وهو‬ ‫ً‬ ‫عامة‪.‬‬ ‫ما ال ينطبق فعلي ًا على عنوان كتابه الذي خ�ص به "ال�شعر العراقي"‬

‫جا�سم العايف‬

‫ي�ح�ت��وي ك �ت��اب ال���ص��ال�ح��ي على‬ ‫درا�سات في كتب �شعرية �صدرت‬ ‫حديث ًا‪� ،‬أو �سابقا‪ ،‬ل�شعراء ب�صريين‬ ‫‪ ،‬فيفرد درا�ستين بال�شاعر ح�سين‬ ‫عبد اللطيف‪� ،‬إحداهما عن ديوانه"‬ ‫�أمير من �أور" وهو في رثاء الفنان‬ ‫ال��راح��ل �أح �م��د ال�ج��ا��س��م‪ ،‬و�صدر‬ ‫ع��ام ‪ ، 2011‬و�سبق لح�سين عبد‬ ‫اللطيف �أن ن�شر ق�سمه الأكبر‪ ،‬في‬ ‫مجلة الأق�لام العراقية‪ ،‬والأخرى‬ ‫ع��ن ديوانه"نار القطرب" ‪/‬دار‬ ‫ال�ش�ؤون الثقافية العامة‪ -‬بغداد‪-‬‬ ‫‪ / 1994‬ويخ�ص ق�صيدة" عيد‬ ‫البوقات" بم�ساحة وا��س�ع��ة من‬ ‫درا� �س �ت��ه ل��ه‪،‬ب �ع��د �أن ي�ب�ح��ث في‬ ‫مكونات غالفه وال��ذي �صممه –‬ ‫خالد ‪ -‬بالحبر ال�صيني"بطريقة‬ ‫ال���ص��ورة ال�سلبية(النيجاتيف)‬ ‫ويمثل واح���د ًا م��ن مجموعة من‬ ‫�أق��دم الدمى والتماثيل الحجرية‬ ‫المج�سمة العراقية التي ارتفعت‬ ‫فوق م�ستوى الحرفة ال�صرف �إلى‬ ‫مرتبة الفن الحقيقي"(�ص‪.) 28‬‬ ‫في قراءته "لأمير من �أور" يرى‬ ‫�أن �أي درا�سة له تحتم �أن ينظر �إليه‬ ‫ب�صفته مجموعة من"الن�صي�صات"‬ ‫اب�ت��دا ًء من الغالف الأول وكذلك‬ ‫الأخير الذي يعدّه الأول‪� -‬أي�ض ًا‪-‬‬ ‫ك��ون��ه ي�ح�م��ل � �ص��ورة "المرثي"‬ ‫م�ع�ت�م��ر ًا قبعته‪ ،‬م��ع رث ��اء ق�صير‬ ‫لل�شاعر" �سعدي يو�سف" ي�ست�شهد‬ ‫فيه بـقول (نوفالي�س)‪:‬‬ ‫"يموت �شاب ًا َمـنْ تعززه الآلهة"‬ ‫كيف �إذ ًا �سينام احمد �أمير؟‬ ‫كيف يرخي قبعته الخفيفة على‬ ‫جفنيه؟‪.‬‬ ‫يالحق خالد خ�ضير الكتاب عبر‬ ‫مالحق لم تعنون معتقد ًا �أن عبد‬ ‫ال�ل�ط�ي��ف �أراد ب �ه��ذا �أن يك�شف‬ ‫ال �� �ص �ل��ة ال �ت��ي ت��رب �ط��ه بالمرثي‬ ‫ب�صفة "احتفاء" فاحمد الجا�سم‬ ‫لم يغادر عبد اللطيف روحيا بل‬ ‫ه��و ف��ي � �س �ف��رة‪ ،‬ح�ت��ى وان بدت‬ ‫طويلة للتغلب على ه��ذا الرحيل‬ ‫ال ��ذي يعيد �إل�ي�ن��ا رح�ي��ل انكيدو‬ ‫عن كلكام�ش الذي لم يقتنع به في‬ ‫البداية‪ .‬ويكرر عبد اللطيف تلك‬ ‫الر�ؤيا متج�سدة في فقدان القناعة‬ ‫بالأ�شياء الحياتية المحيطة به‪،‬‬ ‫لكنه من جهة �أخ��رى يقر بواقعة‬ ‫الغياب الواقعي مرغم ًا وبانك�سار‬ ‫يقود للهزيمة المحزنة‪:‬‬ ‫"الآن‪ /...‬وق��د انتهينا م��ن كل‬ ‫� �ش��يء‪ /‬ف�ل��م ي�ع��د م��ن ط��ائ��ل وراء‬ ‫ال�سعي المحموم‪ /‬في هذا العالم‪/‬‬ ‫حيث الغلبة للأفعى‪ /‬في اقتنا�ص‬ ‫الأبدية وحيازتها منك‪ /‬الجهود‪،‬‬ ‫كلها‪ ،‬باطلة"‪.‬‬ ‫والناقد يرى �أن المرثية م�شتركة‬

‫ب�ي��ن ال��راث��ي وال �م��رث��ي‪� ،‬إذ يقف‬ ‫ال �� �ش��اع��ر‪ -‬ال� �ح ��ي‪ -‬ف ��ي اللحظة‬ ‫الراهنة م�ستعيد ًا الما�ضي‪ ،‬مقتنع ًا‬ ‫بما ح�صل بمرارة‪:‬‬ ‫"فالذي كان‪..‬كان‬ ‫والذي قد جرى‪..‬قد جرى"‪.‬‬ ‫ي��رى خ�ضير ب ��أن �أه��م خ�صائ�ص‬ ‫ال�شعر ع�م��وم� ًا ل��دى ح�سين عبد‬ ‫اللطيف تنح�صر في كبح الكثير‬ ‫م��ن رومان�سية ال��ذات المتوجهة‬ ‫�إل��ى الآخ ��ر وه��و دائ��م اال�شتغال‬ ‫بن�صو�صه م��ن اج��ل كبح الذاتية‬ ‫قدر �إمكانه(�ص ‪ ) 20‬وفي الواقع‬ ‫ف��أن هذا حكم يثير ج��د ًال في �شعر‬ ‫ح�سين عبد اللطيف ال�سابق‪ ،‬فما‬ ‫كتبه عبد اللطيف منذ ديوانه الأول‬ ‫"على الطرقات ارقب المارة" نجد‬ ‫�صوت الأن��ا عالي ًا لديه و معتمد ًا‬ ‫در���س(ار��ش�ب��ال��د ماكلي�ش) "كيف‬ ‫ي �ك��ون ال �� �ش �ع��ر‪ :‬ه��اج �� �س � ًا لغوي ًا‬ ‫لعين ًا وج�ن��وح� ًا نحو ال�شكل" ‪،‬‬ ‫لكنه مع تقدمه في العمر‪ ،‬وتع ّزز‬ ‫مكانته ك�شاعر مثابر ات�سعت ر�ؤاه‬ ‫‪ ،‬لم يتجاهل "�إن فن ال�شاعر طريق‬ ‫للمعنى‪ -‬طريق تجعل العالم يعني‬ ‫�شيئ ًا" كما يذكر ماكلي�ش �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫وي ��رى خ�ضير �أن ع�ب��د اللطيف‬ ‫�أث� ��ث ن �� �ص��ه ب�ح���ش��د م ��ن �أ�سماء‬ ‫الأمكنة وال�شخ�صيات التي تتعلق‬ ‫ب��ال��ر��س��م‪ ،‬وال��ر��س��ام�ي��ن‪ ،‬و�أ�سماء‬

‫ك����������ت����������ب‬

‫ال �ل��وح��ات‪ ،‬و�أم ��اك ��ن لعبت دورا‬ ‫مهم ًا في تاريخ الر�سم الحديث‪.‬‬ ‫لكنه‪ -‬خ�ضير‪ -‬لم يبحث كثير ًا في‬ ‫القيم الت�شكيلية التي تثيرها تلك‬ ‫العنا�صر في "مرثاة من �أور" وال‬ ‫الكيفية التي وظفت �شعري ًا عبر‬ ‫اللغة فيها‪ .‬كما انه يحيل لعدم ت�أثر‬ ‫عبد اللطيف ب�شعراء �آخرين وهو‬ ‫ما لم ي�شخ�صه الناقد الراحل عبد‬ ‫الجبار عبا�س في كتابه "مرايا على‬ ‫الطريق"‪ -‬وزارة الثقافة‪-1981/‬‬ ‫بغداد‪ -‬ع��اد ًا ذل��ك من ال�ضرورات‬ ‫ال���ش�ع��ري��ة ل���ش��اع��ر �شاب‪،‬حينها‪،‬‬ ‫م ��ؤك��د ًا �أن ال�ت��أث��ر ل��دى ح�سين ال‬ ‫ي �ع��ود �إل� ��ى ا��س�ت�ل�ه��ام م�ن�ه��ج هذا‬ ‫ال�شاعر �أو ذاك بل ت�شبع ًا بتيارات‬ ‫ال�شعر اللبناني الحديث التي تدين‬ ‫بالكثير لمفهوم الحداثة في ال�شعر‬ ‫الأورب � ��ي منذ ال�م��وج��ة الرمزية‬ ‫بجناحيها الفرن�سي والألماني‪،‬‬ ‫حيث يكف ال�شعر ع��ن �أن يكون‬ ‫و�صف ًا �أو ��س��رد ًا لعاطفة م�شاعة‪،‬‬ ‫بل رحلة تن�شد ك�شف ًا وعالم ًا �سري ًا‪،‬‬ ‫وهي لحظة هاربة‪ ،‬لكنها‪ :‬لحظة‬ ‫الك�شف والوهم والر�ؤيا(�ص‪.)55‬‬ ‫‪2‬‬ ‫يقدم خالد خ�ضير درا�سات عن كتب‬ ‫�أو ق�صائد �شعرية لم�ؤيد حنون‬ ‫وعادل مردان وجبار الوائلي ورنا‬ ‫جعفر يا�سين ووديع �شامخ والهام‬

‫ن��ا� �ص��ر‪ ،‬وك��اظ��م ال�ل�اي��ذ‪ ،‬و�أحمد‬ ‫العا�شور‪ ،‬والراحلين محمد طالب‬ ‫م�ح�م��د ‪ /‬دي ��وان ��ه (ال �ت �� �س��ول في‬ ‫ارت�ف��اع النهار) �صدر في النجف‬ ‫عام ‪ /1974‬وم�صطفى عبد الله‪-‬‬ ‫يدر�س بع�ض ق�صائده التي كتبها‬ ‫في المغرب ‪ ،‬نهاية ال�سبعينيات‬ ‫وال�ث�م��ان�ي�ن�ي��ات‪ ،‬وع�ل��ي النجدي‬ ‫وع�ب��د ال�خ��ال��ق م�ح�م��ود‪( /‬مراثي‬ ‫ال �� �ش �م ����س‪ ..‬وق �� �ص��ائ��د �أخ � ��رى‪-‬‬ ‫م �ن �� �ش��ورات ات� �ح ��اد الأدب � � ��اء في‬ ‫العراق ‪ )1994/‬و�سالم النا�صر‪،‬‬ ‫وي��ف��رد م��ق��ا ًال خ��ا� �ص � ًا (�� ��ص‪)43‬‬ ‫لق�صيدة عنوانها(حمامة خ�ضراء)‬ ‫لل�شاعر مجيد ال�م��و��س��وي وهي‬ ‫م �ه��داة ل��ذك��رى ال��راح��ل م�صطفى‬ ‫عبد الله‪ .‬وقد �شخ�ص الناقد خالد‬ ‫خ�ضير ‪ ،‬ف��ي �أن ال�ع�م��ل الفني‪،‬‬ ‫�شعر ًا �أو ر�سم ًا واقعة تت�ألف من‬ ‫م�ستويين بنائيين م�ستقلين‪:‬‬ ‫م �� �س �ت��وى ت �ح �ت��ي م � ��ادي �شيئي‬ ‫ينتمي �إل��ى ج��وه��ر العمل الفني‬ ‫ال �م��ادي وم���س�ت��وى دالل ��ي فوقي‬ ‫ين�ش�أ كهام�ش �سردي على الواقعة‬ ‫ال�شيئية‪ ،‬و الم�ستوى الفوقي‪،‬‬ ‫وان ك��ان م��وج��ود ًا �ضمن جوهر‬ ‫العمل الفني ‪ ،‬ف�إنه ال ينتمي �إلى‬ ‫البنية المادية للعمل الفني‪ ،‬وذلك‬ ‫الجمالي‪ ،‬لي�س‬ ‫ب�سبب �أن الحقل‬ ‫ّ‬ ‫معرفة‪ ،‬لذا هو م�ستقل عن معايير‬ ‫العقل وقيمه الأخالقية والتقوي‬ ‫‪ .‬وما هو ملتب�س في هذا الجانب‬ ‫م�س�ألة الكيفية ال�ت��ي ي�ب��دو فيها‬ ‫الجمالي لي�س معرفة))!؟‪.‬‬ ‫((الحقل‬ ‫ّ‬ ‫م��و��ض��وع ال�ج�م��ال��ي وح�ق��ول��ه من‬ ‫ال �م��وا� �ض �ي��ع ال �م �ع �ق��دة ج� ��د ًا عبر‬ ‫ر�ؤى وت�صورات فل�سفية(مثالية‬ ‫– م��ادي��ة) وت��م تقديم كثير من‬ ‫الأج ��وب ��ة ال �م �ت��راف �ق��ة بالأ�سئلة‬ ‫ال�شائكة حول هذا المو�ضوع من‬ ‫قبل الفال�سفة والمفكرين على وفق‬ ‫توجهاتهم تلك وتفرعاتها المتعددة‬ ‫‪ ،‬وت���ض��ارب م�ق��والت�ه��ا ح�ت��ى بين‬ ‫ال��ط��رف ال ��واح ��د ‪ ،‬والمرجعية‬ ‫ال�ف�ك��ري��ة ال��واح��دة والم�شتركة‪،‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال�ج��ان��ب ب��ال��ذات يمكن‬ ‫م ��راج� �ع ��ة ك� �ت ��اب(ال� �ج� �م ��ال في‬ ‫ت�ف���س�ي��ره ال �م��ارك �� �س��ي‪ /‬ترجمة‬ ‫يو�سف الحالق ومراجعة �أ�سماء‬ ‫�صالح‪ -‬دم�شق) وبال�ضبط الف�صل‬ ‫المعنون(الجمالي عالقة) ول�سنا‬ ‫ن�سعى في مماحكة مع الزميل خالد‬ ‫حولها ‪،‬كونها ‪،‬ل��م ت�ستنفد حتى‬ ‫اللحظة و�ستظل كذلك لكننا نرى‬ ‫�إن " الإدراك ي�سبق الحكم دائم ًا‪.‬‬ ‫وي �ع �ط��ي ق �ب��ل ك ��ل � �ش��يء معرفة‬ ‫(معرفة ال عالقة)‪،‬ب�صفات ال�شيء‬ ‫المو�ضوعية التي تتك�شف �أمامنا‬ ‫خ�لال عملية ال�ت��أم��ل ال �ح��ي(‪)...‬‬

‫الأعمال ال�شعرية الكاملة َ‬ ‫لل�صكار‬

‫بغداد ‪ /‬النا�س‬

‫ال�����ن�����ق�����اد‬

‫فالديمير مايكوفي�سكي‬ ‫ت ‪ :‬ح�سب ال�شيخ جعفر‬

‫عن دار المدى للثقافة‬ ‫والفنون �صدر لمتعدد‬ ‫محمد �سعيد‬ ‫الإهتمامات‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫مجاميعه ال�شعرية‬ ‫ال�صكار‬ ‫ُ‬ ‫م�سمى (الأعمال‬ ‫تحت‬ ‫ّ‬ ‫ال�شعرية) وبواقع ‪� 400‬صفحة‬ ‫من القطع الكبير‪...‬‬

‫و�ض ّم الكتاب مجامي َع ال�ص ّكار المتعددة وهي‬ ‫‪":‬ال�صوت الأخ�ي��ر ‪� ،‬أوراق من دفتر الحرب ‪،‬‬ ‫من �أيام عبد الحق البغدادي ‪ ،‬ناذة على ال�صمت‬ ‫‪ ،‬برتقالة ف��ي ��س��ورة ال�م��اء ‪� ،‬أم �ط��ار) ‪ ،‬وهذه‬ ‫المجاميع امتدّت منذ خم�سينيات القرن الما�ضي‬ ‫‪ ،‬حيث يُعتبر ال�ص َكار �شاعر ًا من �شعراء "الجيل‬ ‫ال�ضائع" ال��ذي ظهر ف��ي الخم�سينيات وهي‬ ‫الفترة التي تو�سطت ظهور ال�شعراء الرواد‬ ‫وفورة ال�س ّتينيين العنيفة ‪ ،‬وينتمي لهذا الجيل‬ ‫عد ٌد من ال�شعراء الم�ؤثرين من �أمثال "يو�سف‬ ‫ال�صائغ ‪ ،‬ح�سب ال�شيخ جعفر ‪ ،‬عبد الرزاق عبد‬

‫وي�م�ك��ن ل�ن��ا ‪ /‬م��ن خ�ل�ال العالقة‬ ‫الجمالية فقط‪ /‬ك�شفنا لماهيتها‬ ‫االج� �ت� �م ��اع� �ي ��ة‪ ،‬ان ن �ف �� �س��ر تلك‬ ‫الجوانب في ال�شيء ال��ذي تتجه‬ ‫�إل�ي��ه ه��ذه العالقة وك��ذل��ك ميزات‬ ‫ال��و��س��ائ��ل ال�ت��ي تظهر (العالقة)‬ ‫ف �ي �ه��ا(‪ )...‬ي��وج��د ال�ج�م��ال��ي فع ًال‬ ‫كعالقة اجتماعية‪{ ،‬نطلق عليها‬ ‫ا�سم عالقة‪ -‬فردية‪ -‬اجتماعية}‬ ‫ال ك�شيء خا�ص �أو ك�صفة في هذا‬ ‫ال�شيء‪،‬ك�شكل خ��ا���ص‪ ،‬م�ستقل‪،‬‬ ‫م��ن �أ� �ش �ك��ال ال�م�ع��رف��ة �أو كجمال‬ ‫خ ��ا� ��ص م���ن م� �ج���االت الن�شاط‬ ‫والإب� � � ��داع‪ .‬ل �ي ����س ال �ج �م��ال��ي �إال‬ ‫�إحدى العالقات االجتماعية وعنه‬ ‫ت���ص��در ك��ل التعابير والمفاهيم‬ ‫وال �م �ق��والت الجمالية الأخ���رى‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك ال ت�ح�ت��وي ك��ل الخوا�ص‬ ‫وال�صفات والقوانين التي تعبر‪،‬‬ ‫ه� ��ذه ال �ت �ع��اب �ي��ر‪ -‬وال �م �ف��اه �ي��م ‪-‬‬ ‫والمقوالت عن ماهيتها على �شيء‬ ‫خا�ص متميز خ��ارج هذه العالقة‬ ‫االجتماعية" ف‪.‬د‪.‬كونراننكوف‪./‬‬ ‫ومن الوا�ضح �أن �أي �شيء يت�صير‬ ‫نتيجة العالقات االجتماعية هو‬ ‫بال�ضرورة ( معرفة) ‪ ،‬مع �إن للفنون‬ ‫وت�صوراتها عامة ا�ستقاللياتها‬ ‫الن�سبية‪ ،‬لكن جذورها (معرفة)‪،‬‬ ‫لأنها ال يمكن �أن تنبع من عدم �أو‬ ‫تعلق ف��ي ف ��راغ‪ ،‬وبتوا�ضع تام‬ ‫نرى �أن هذا الأمر الذي بثه الزميل‬ ‫خ��ال��د ال���ص��ال�ح��ي ف��ي ك�ت��اب��ه هنا‬ ‫وهناك ‪ ،‬بطرائق متعددة وماكرة‬ ‫فني ًا ول �غ��وي � ًا‪ ،‬ل��ه ع�لاق��ة و�شيجة‬ ‫و�أ� �ص �ي �ل��ة ف��ي م �ي��دان وتوجهات‬ ‫(��س��و��س�ي��ول�ج�ي��ا) ال �ف��ن والنتاج‬ ‫الأدب���ي بكل تفرعاتهما‪ ،‬والقيم‬ ‫الجمالية التي تنجم عنهما‪ ،‬عبر‬ ‫الت�أثر اجتماعي ًا‪ ،‬و" وهذا يعني �أن‬ ‫ال�شعر( الأدب خا�صة والفنّ عامة)‬ ‫هو ج��زء من نتاج مجتمع ولي�س‬ ‫ُواربة‬ ‫ج��زء ًا‪� ،‬أي�ض ًا‪ ،‬من مناطق م ِ‬ ‫تقع خ ��ارج المجتمع"‪ -‬د‪ .‬مالك‬ ‫المطلبي‪ /‬ت�أمل المُقد�س‪ /‬بحث‬ ‫في �سو �سيولوجيا الأدب‪� -‬ص‪34‬‬ ‫ العالم للطباعة والن�شر ‪2012-‬‬‫ ‪ ،‬ويتم التعبير عنهما من قبله‪-‬‬‫ال�صالحي‪ -‬في الحكم المتع�سف‬ ‫ح��ول�ه�م��ا وال� ��ذي ي �ب��دو ج�ل�ي� ًا في‬

‫بع�ض �أطروحاته التي وردت في‬ ‫كتابه ‪ .‬وعن ال�شاعر جبار الوائلي‬ ‫ومجموعته (ال جدوى من البكاء)‬ ‫ي��رى �أن فاعلية ��ش�ع��ره تن�شطر‬ ‫ف��ي ب ��ؤرت �ي��ن وت�ت���ش�ك�لان �ضمن‬ ‫مجرتين ن�صيتين تهيمنان على‬ ‫فاعلية ال�ت��أوي��ل الن�صي ‪ :‬مجرة‬ ‫ال�ح�ك�م��ة ال �ت��ي تعنى باالنزياح‬ ‫ال ��دالل ��ي وم� �ج ��رة ال �� �ش �ع��ر التي‬ ‫تعنى ب��االن��زي��اح اللغوي(�ص‪59‬‬ ‫)‪ ،‬وال��راح��ل محمد ط��ال��ب محمد‬ ‫ي�شخ�ص ف��ي �شعره ب� ��ؤر ًا تتركز‬ ‫حولها ثيمة ال�ت��رح��ال والت�سكع‬ ‫وال�ت���س��ول ك��ال�ب�ل��ورات ال�ت��ي كان‬ ‫يوزعها ال��ر��س��ام��ون التكعيبيون‬ ‫ف ��ي ل��وح��ات �ه��م وت� �ج���اوز خالد‬ ‫ت �ل��ك ال �ل �غ��ة ال �ن �ث��ري��ة‪ -‬ال�شعرية‬ ‫الم�صفاة ال�ت��ي يتميز ب�ه��ا �شعر‬ ‫محمد ‪ .‬وال�شاعر كاظم الاليذ في‬ ‫مجموعته ( الطريق �إلى غرناطة)‬ ‫يقر�أه للو�صول �إل��ى نمط النظام‬ ‫الداللي للديوان وتلم�س م�ستوى‬ ‫ي�صفه (موحد) المحتوى و الاليذ‬ ‫يتحرك في غالبية ق�صائده �ضمن‬ ‫قطبين ه�م��ا ال��زم��ان‪ -‬ال�ت��اري��خ ‪،‬‬ ‫والمكان‪ -‬الب�صرة ‪ ،‬و�شواخ�صمها‬ ‫ول��م يبحث فيهما عن تعدد القيم‬ ‫الت�شكيلية ف��ي دي��وان� ّ�ي ط��ال��ب و‬ ‫ال�لاي��ذ �إال ب�شكل م�ضمر ‪ ،‬بينما‬ ‫نراه في درا�سته لمجموعة م�ؤيد‬ ‫حنون ورنا جعفر يا�سين يتو�سع‬ ‫كثير ًا في ذل��ك‪ ،‬ويدر�س ت�شكالت‬ ‫غالفيهما والمواد الم�ستخدمة في‬ ‫غ�لاف رن��ا جعفر يا�سين وال��ذي‬ ‫�صممته ونفذته ذاتها ويالحظ �أن‬ ‫ال�صفحة(‪ ) 25‬من الكتاب حملت‬ ‫ا� �س��م( م ��ؤي��د ح �ن��ون) ف�ق��ط دون‬ ‫م�ضاف �أو م�ضاف �إليه �أو عنوان‬ ‫يعد مفتتح كبقية المقاالت‪ ،‬ولعل‬ ‫ذل��ك يعود لخط�أ في الت�صميم �أو‬ ‫الطباعة‪ ،‬بينما ال�صفحة التالية‬ ‫تحمل عنوان( �أفق توقع العبارة)‬ ‫فقط وهي درا�سة خا�صة بديوان‬ ‫حنون " متعة القول" الذي �صدر‬ ‫في �صنعاء وقدم له د‪ .‬حاتم ال�صكر‬ ‫ال��ذي ال يخالفه خالد في ما ذهب‬ ‫�إليه بل يعده مرجع ًا لدرا�سته عن‬ ‫الديوان‪ ،‬وي�ستند عليه في بع�ض‬ ‫درا�ساته الأخرى في كتابه‪.‬‬

‫الواحد ‪ ،‬ر�شدي العامل" وغيرهم‪...‬‬ ‫ويعتبر ال�ص َكار واحد ًا من متعددي الإهتمامات‬ ‫‪ ،‬فهو ّ‬ ‫خط ٌ‬ ‫ت�شكيلي وقا�ص‬ ‫اط و �شاع ٌر ‪ ،‬ر�سا ٌم‬ ‫ّ‬ ‫�شعبي ‪ ،‬بالإ�ضافة الى �أنه‬ ‫ر‬ ‫و�شاع‬ ‫وم�سرحي‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫باع طويل وغيرها ‪ ،‬وقد �أبدع فيها‬ ‫ّ‬ ‫�صحفي ذو ٍ‬ ‫ك ّلها‪...‬‬ ‫ي�ك�ت��ب ال �� �ص � َك��ار ال���ش�ع��ر ب���ش�ك�ل�ي��ه العمودي‬ ‫والتفعيلة ‪ ،‬حام ًال �شيئ ًا من كال�سيكيّات الموجة‬ ‫الرومان�سية العراقية بالإ�ضافة ال��ى ا�شتغاله‬ ‫على حا�سة اللون التي يع�شقها �شاعر ًا وت�شكيل ّي ًا‬ ‫‪ ،‬ومن الديوان نختار ق�صيدة بعنوان (بطاقة) ‪:‬‬

‫�سح ال ُفر�شاة‬ ‫" َم َ‬ ‫لم َ‬ ‫ألوان ما يحم ُل ه َّم الأر�ض‬ ‫يبق من ال ِ‬ ‫�أبقى اللوح َة الخر�سا َء تبكي حُ ز َنها الدائم‬ ‫قل لي‬ ‫ َمنْ ي�ؤا�سى الآن ‪،‬‬‫لون ‪،‬‬ ‫ف ّنانٌ بال ٍ‬ ‫ُ‬ ‫الحزن الذي حو�ص َر في �صمت القما�ش!"‪.‬‬ ‫�أم‬ ‫هذا الكتاب ي�ش ّكل ا�ضاف ًة مهمّة للمكتبة العراقيّة‬ ‫لمبدع طغى ا��س� ُم� ُه على �أغ�ل��ب مُبدعي البالد‬ ‫ٍ‬ ‫العربيّة لكونه منظوم ًة اب��داع� ّي��ة كاملة ‪ :‬ما‬ ‫يخ�ص الحرف منها واللون‪.‬‬ ‫ّ‬

‫الحوذي‪ً ،‬‬ ‫بغ�سالة ثرثارة‬ ‫توله‬ ‫ّ‬ ‫مرة‪ّ ،‬‬ ‫فكان هذا الجرو الذميم‬ ‫وك�صبي ال يلقى في القمامة �أو يحمل في عربة‬ ‫ّ‬ ‫يد‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫أعولت �أمه ودعته ‪ :‬ناقداً‪.‬‬ ‫و�‬ ‫***‬ ‫ٌ‬ ‫�شهير ما‬ ‫رجل‬ ‫ٌ‬ ‫ي�سمع يوم ًا طرقة خفيفة فوق بابه‬ ‫يحتلب الناقد من �ضرعه‬ ‫و�سرعان ما‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫�سراويل و�أرغفة وربطة عنق‪.‬‬ ‫***‬ ‫واذا ما ت�سرب من �شباك ال�صحافة‬ ‫�شيء يكتبه عن عظمة بو�شكين �أو دانتي‬ ‫فيخ ّيل لك �أن جثة نادل �سمين �ضخم‬ ‫قد �أخذت تتف�سخ في مطعم‬ ‫***‬ ‫ما �أكثرنا نحن الك ّتاب‪ ،‬لنجمع �إذن مليون روبل‬ ‫ولن�ش ّيد ّ‬ ‫لنقادنا ملج�أ عجزة في مدينة نيتا‬ ‫�أتراكم تظنون �أن من ال�سهل عليهم‬ ‫�أن ي�شطفوا �ألب�ستنا الداخلية ك��ل ي��وم على‬ ‫�صفحات الجرائد؟‬


‫‪No.(361) - 5 , Monday ,November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫�سيتي يخفق يف �إعتالء القمة وفان بري�سي يهز �شباك فريقه ال�سابق‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫ت�صدر مان�ش�سرت يونايتد ترتيب الدوري‬ ‫الإجن�ل�ي��زي اث��رف��وزه الثمني على �ضيفه‬ ‫�آر�سنال ‪ 1-2‬وتعادل املت�صدر ت�شيل�سي‬ ‫م��ع � �س��وان��زي ‪ 1-1‬ال���س�ب��ت يف افتتاح‬ ‫املرحلة العا�شرة‪ .‬و�سجل الهولندي روبن‬ ‫بري�سي (‪ )3‬والفرن�سي باتري�س ايفرا‬ ‫(‪ )67‬هديف يونايتد‪ ،‬والأ�سباين �سانتي‬ ‫كازورال (‪ )4+90‬هدف �آر�سنال‪.‬‬ ‫ورفع يونايتد‪ ،‬حامل اللقب ‪ 19‬مرة (رقم‬ ‫قيا�سي)‪ ،‬ر�صيده �إىل ‪ 24‬نقطة م��ن ‪10‬‬ ‫م�ب��اري��ات‪ ،‬وت�صدر الرتتيب بعد تعادل‬ ‫ت�شل�سي املت�صدر ال�سابق م��ع �سوانزي‬ ‫�سيتي ‪ ،1-1‬وج ��اره ال �ل��دود مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي مع و�ست هام يونايتد ‪.0-0‬‬ ‫وبكر امل�ضيف بافتتاح الت�سجيل عندما‬ ‫لعب الربازيلي رافايل عر�ضية من اجلهة‬ ‫اليمنى اخط�أ املدافع البلجيكي توما�س‬ ‫فرمايلن يف اب�ع��اده��ا الخ �ت�لال توازنه‪،‬‬ ‫فو�صلت على طبق من ف�ضة اىل فان بر�سي‬ ‫ال��ذي �سددها ار�ضية بيمناه ه��زت �شباك‬ ‫احلار�س فيتو مانوين (‪.)3‬‬

‫وكانت امل�ب��اراة الأوىل التي يواجه فيها‬ ‫املهاجم الهولندي روبن فان بري�سي فريقه‬ ‫ال�سابق بعد انتقاله ال�صيف املا�ضي �إىل‬ ‫ال�شياطني احلمر مقابل ‪ 24‬مليون جنيه‬ ‫(‪ 39‬مليون دوالر)‪ .‬و�سجل فان بري�سي‪،‬‬ ‫ه��داف املو�سم املا�ضي‪ 8 ،‬اه��داف يف ‪10‬‬ ‫مباريات مع فريقه اجلديد يف ال��دوري‪.‬‬ ‫وح��رم م��ان��وين ف��ان بري�سي م��ن ت�سجيل‬ ‫ال �ه��دف ال �ث��اين (‪ ،)22‬ث��م � �ص��د حار�س‬ ‫يونايتد اال�سباين دافيد دي خيا كرة قريبة‬ ‫من الويلزي ارون رام�سي (‪ ،)24‬قبل ان‬ ‫يبعد مانوين كرة واين روين بعد متريرة‬ ‫من مايكل كاريك (‪.)28‬‬ ‫ويف الدقيقة الأخ�يرة من ال�شوط االول‪،‬‬ ‫رف��ع ا��ش�ل��ي ي��وجن ك��رة عر�ضية اوقفها‬ ‫اال�سباين �سانتي ك��ازورال بيده فاحت�سب‬ ‫احلكم مايك دين ركلة جزاء �سددها واين‬ ‫روين ار�ضية بجانب القائم االمين (‪.)45‬‬ ‫يف ال�شوط الثاين‪ ،‬و�صلت الكرة من ركلة‬ ‫حرة اىل فان بري�سي الذي رو�ضها داخل‬ ‫املنطقة وه��و مب��واج�ه��ة احل��ار���س‪ ،‬لكن‬ ‫مانوين ابعدها برباعة اىل ركنية (‪.)66‬‬ ‫بيد ان ار�سنال مل يهن�أ ب�صدة حار�سه‪ ،‬اذ‬

‫�إنرت ينهي �سل�سلة يوفنتو�س‬ ‫ويهزمه بعقر داره وميالن ينتع�ش‬

‫تلقى الهدف الثاين بعد ركنية و�صلت اىل‬ ‫واي��ن روين لعبها عر�ضية �ساقطة على‬ ‫ر�أ� ��س الظهري الفرن�سي باتري�س ايفرا‬ ‫ال��ذي حولها يف ال��زاوي��ة اليمنى ملرمى‬ ‫ار��س�ن��ال (‪ .)67‬وزادت متاعب ار�سنال‬ ‫عندما ن��ال الع��ب الو�سط ال��دويل ال�شاب‬ ‫لوك ويل�شري العائد من اال�صابة بطاقته‬ ‫ال�صفراء الثانية بعدما دا���س على قدم‬ ‫ايفرا (‪ .)69‬وزج فينغر بعدها بالدويل‬ ‫ثيو وال�ك��وت ب��دال م��ن رام�سي واملهاجم‬ ‫الرو�سي اندري ار�شافني بدال من االملاين‬ ‫لوكا�س بودول�سكي‪ ،‬رد عليه فريغو�سون‬ ‫ب��ال�برازي �ل��ي ان��در� �س��ون ب ��دال م��ن العب‬ ‫الو�سط ت��وم كليفريل وال�برت�غ��ايل ناين‬ ‫ب��دال من االك ��وادوري انطونيو فالن�سيا‪.‬‬ ‫ويف اخر حلظات الوقت ال�ضائع‪� ،‬سجل‬ ‫اال��س�ب��اين �سانتي ك ��ازورال ه��دف��ا �شرفيا‬ ‫الر�سنال من ت�سديدة رائعة �سكنت املق�ص‬ ‫االي�سر لدي خيا (‪.)4+90‬‬ ‫فان بري�سي‪ :‬مل �أحتفل‬ ‫بفرحتي‬ ‫عرب الهولندي روبني فان بري�سي مهاجم‬

‫ت�شل�سي يهدر ال�صدارة‬ ‫يف املباراة الثانية على ملعب "ليربتي"‪،‬‬ ‫�أهدر ت�شل�سي الفوز على �سوانزي يف �آخر‬ ‫دقيقتني بعدما كان متقدما بهدف النيجريي‬ ‫فيكتور موزي�س بر�أ�سه من م�سافة قريبة‬ ‫وه��و االول ل��ه م��ع البلوز (‪ ،)61‬بيد �أن‬ ‫اال� �س �ب��اين ب��اب�ل��و ه��رن��ان��دي��ز ه��ز �شباك‬ ‫احلار�س الت�شيكي بيرت ت�شيك بت�سديدة‬ ‫ق��وي��ة يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ ،88‬لي�صبح ر�صيد‬ ‫ت�شل�سي ‪ 23‬نقطة مقابل ‪ 24‬لوينايتد‪،‬‬ ‫ويح�صل فريق املدرب الدمناركي ميكايل‬

‫حلق بايرن ميونيخ يف ال�صدارة اث��ر فوزه‬ ‫الكبري على م�ضيفه هامبورج ‪ 0-3‬وتعر�ض‬ ‫�شالكه الو�صيف خل�سارة مفاجئة امام م�ضيفه‬ ‫هوفنهامي ‪ 2-3‬ال�سبت يف املرحلة العا�شرة‬ ‫من ال��دوري الأمل��اين‪ .‬ورفع الفريق البافاري‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 27‬نقطة من ‪ 10‬مباريات وبات‬ ‫يتقدم بفارق ‪ 7‬نقاط عن اقرب مطارديه �شالكه‬ ‫واي �ن�تراخ��ت ف��ران �ك �ف��ورت‪ .‬و��س�ج��ل اه��داف‬ ‫الفوز با�ستيان �شفاين�شتايجر (‪ )40‬واجلناح‬ ‫توما�س مولر (‪ )48‬وت��وين ك��رو���س (‪.)53‬‬ ‫وتعر�ض �شالكه الو�صيف خل�سارة مفاجئة‬ ‫�أمام م�ضيفه هوفنهامي ‪ .2-3‬حيث تلقى �شالكه‬ ‫هدفا ثالثا يف الوقت القاتل ‪ .‬وجتمد ر�صيد‬ ‫�شالكه عند ‪ 20‬نقطة ‪ .‬و�سجل لهوفنهامي كيفن‬ ‫فوالند (‪ )13‬وال�برازي�ل��ي روب��رت��و فريمينو‬ ‫(‪ 67‬من ركلة جزاء) و�سفن �شيبلوك (‪،)1+90‬‬ ‫ول�شالكه رومان نوي�ستادتر (‪ )37‬والياباين‬ ‫ات�سوتو اوت�شيدا (‪ .)82‬وانتك�س بورو�سيا‬

‫دورمت� ��ون� ��د ح ��ام ��ل ال �ل �ق��ب يف املو�سمني‬ ‫الأخريين جم��ددا بتعادله ال�سلبي مع �ضيفه‬ ‫�شتوجتارت بدون اه��داف‪ .‬وخرج نورمربج‬ ‫فائزا من معركة القاع مع �ضيفه فولف�سبورج‬ ‫اذ تغلب عليه بهدف مت�أخر لتيمو جيبهارت‬ ‫(‪ .)76‬وفازهانوفر على م�ضيفه �أوج�سبورج‬

‫ال�شياطني احلمر متاطل يف التجديد جليجز‬ ‫�أخ��رت �إدارة مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫ع��ل��ى غ�ي�ر امل� �ت ��وق ��ع اجتماعها‬ ‫ال�سنوي مع الأ�سطورة الويلزية‬ ‫"ريان جيجز" لبحث �إمكانية‬ ‫جت��دي��د ع �ق��ده ل �ع��ام ج��دي��د حيث‬ ‫�سينتهي عقده احلايل يف حزيران‬ ‫م��ن ع ��ام ‪ 2013‬ع �ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫الت�صريحات التي �أدىل بها �سري‬ ‫�أليك�س فريج�سون عقب خروج‬ ‫الفريق م��ن ك��أ���س راب�ط��ة الأندية‬ ‫الإجنليزية املحرتفة امام ت�شيل�سي على ملعب �ستامفورد بريدج‪.‬‬ ‫و�سجل ري��ان جيجز ه��دف�ين يف م��رم��ى بيرت ت�شيك خ�لال مباراة‬ ‫االربعاء املا�ضي و�أكمل ‪ 120‬دقيقة بنف�س الأداء الذي بد�أ به اللقاء‬ ‫املنتهي بفوز البلوز بنتيجة ‪ ،5/4‬وق��ال فريج�سون �أن "جيجز"‬ ‫منوذج ومثال يُحتذى به �أمام كل العب على �أر�ض امللعب مبن فيهم‬ ‫العبي ت�شيل�سي‪ ،‬لقد لعب ‪ 120‬دقيقة بنف�س القوة رغم �أنه �سيحتفل‬ ‫نهاية نوفمرب بعيد ميالده الـ‪ ."39‬وقال جيجز يف حديث �صحفي‬ ‫ال�شهر املا�ضي ل�صحيفة ديلي تلجراف الربيطانية "رمبا يكون هذا‬ ‫املو�سم هو الأخري بالن�سبة يل مع مان�ش�سرت يونايتد‪ ،‬لكنني �س�أقيم‬ ‫و�ضعي بعد فرتة �أعياد امليالد كما فعلت يف العامني املا�ضيني و�س�أرى‬ ‫كيف �أ�شعر ومباذا يُفكر املدير الفني"‪.‬‬

‫الودروب على نقطة ثمينة‪.‬‬ ‫وق ��دم مان�ش�سرت �سيتي م �ب��اراة خميبة‬ ‫ل�ل�آم��ال ع�ن��دم��ا ت �ع��ادل ب ��دون اه���داف مع‬ ‫م�ضيفه و�ست ه��ام و�أ�صبح ر�صيده ‪22‬‬ ‫نقطة يف املركز الثالث‪ ،‬لكنه بقي الفريق‬ ‫الوحيد الذي مل يخ�سر هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وتكبد توتنهام خ�سارته الثانية يف �آخر‬ ‫‪ 3‬مباريات وتراجع �إىل املركز اخلام�س‬ ‫عندما �سقط �أمام �ضيفه ويغان على ملعبه‬ ‫واي��ت ه��ارت الي��ن يف لندن بهدف وحيد‬ ‫من بن وات�سون (‪ .)56‬وانتهت املباراة‬ ‫امل�ن�ت�ظ��رة ب�ين ف��ول �ه��ام ال���س��اب��ع و�ضيفه‬ ‫اي �ف��رت��ون ال��راب��ع ب��ال�ت�ع��ادل ‪ 2-2‬بعدما‬ ‫�سجل االول ه ��دف ال �ت �ع��ادل يف الوقت‬ ‫القاتل‪� .‬سجل لفولهام احلار�س االمريكي‬ ‫هاورد (‪ 7‬خط�أ يف مرمى فريقه) و�ستيف‬ ‫��س�ي��دوي��ل (‪ )90‬والي �ف��رت��ون البلجيكي‬ ‫مروان الفاليني (‪ 55‬و‪.)72‬‬ ‫وع� ��اد ا� �س �ت��ون ف �ي�لا ب��ال �ف��وز م��ن ار���ض‬ ‫�سندرالند بهدف وحيد �سجله غابريال‬ ‫اغ �ب��ون�لاه��ور (‪ .)57‬ك�م��ا ف��از نوريت�ش‬ ‫�سيتي بالنتيحة عينها على �ضيفه �ستوك‬ ‫�سيتي �سجله براديل جون�سون (‪.)44‬‬

‫بايرن ميونيخ يف القمة وخ�سارة مفاجئة ل�شالكه‬

‫‪ 0-2‬بهديف ال�سنغايل مامي ب�يرام �ضيوف‬ ‫(‪ )26‬والر�س �شتيندل (‪ .)85‬ووقع بورو�سيا‬ ‫مون�شنجالدباخ يف ف��خ ال�ت�ع��ادل م��ع �ضيفه‬ ‫فرايبورج ‪ 1-1‬بهدف من البلجيكي ايجور‬ ‫دي ك��ام��ارج��و (‪ )49‬م �ق��اب��ل ه ��دف دان �ي��ال‬ ‫كاليجيوري (‪ 77‬من ركلة جزاء)‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫�أخبار النجوم‬

‫�سوانزي يهدي يونايتد ال�صدارة بتعادله مع ت�شل�سي‬ ‫فـي الوقت القاتل‬

‫مان�ش�سرت يونايتد عن �سعادته بتحقيق‬ ‫الفوز على �آر�سنال فريقه ال�سابق‪.‬‬ ‫و�أك��د فان بري�سي �أنه يحرتم اجلميع يف‬ ‫�آر�سنال م�شريا �إىل �أن ذل��ك هو ما دفعه‬ ‫ل��رف����ض االح �ت �ف��ال ب��ال �ه��دف رغ ��م فرحته‬ ‫بت�سجيله‪ .‬وقال فان بري�سي يف ت�صريح‬ ‫بعد اللقاء‪�" :‬أنها املرة الأوىل التي �ألعب‬ ‫�ضد �أحد فرقي ال�سابقة لكن ما يهمني دائما‬ ‫هو حتقيق االنت�صار‪ ،‬فقد لعبت للآر�سنال‬ ‫مدة ‪� 8‬سنوات و�أحرتم م�شجعيه والعبيه‬ ‫ومدربه كثريا‪ ،‬لذلك مل �أحتفل بهديف"‪.‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫دافيدز يطالب كرويف باالعتذار ب�سبب ت�صريح‬ ‫عن�صري العام املا�ضي‬ ‫طلب الع��ب و��س��ط منتخب هولندا‬ ‫ال�سابق لكرة القدم‪ ،‬ادغ��ار دافيدز‪،‬‬ ‫من مواطنه النجم واملدرب ال�سابق‬ ‫ي��وه��ان ك ��روي ��ف‪ ،‬ب��االع��ت��ذار منه‬ ‫ب���س�ب��ب ت���ص��ري�ح��ه ق �ب��ل ن �ح��و عام‬ ‫والذي اعترب فيه �أن ال�سبب الوحيد‬ ‫ل��وج��ود الأول يف جم�ل����س �إدارة‬ ‫نادي �أياك�س �أم�سرتدام هو ب�شرته‬ ‫ال�سوداء‪ .‬وكان دافيدز (‪ 39‬عام ًا)‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ي �� �ش��رف ح��ال �ي � ًا ع �ل��ى فريق‬ ‫�أوتفيت بارنيت من الدرجة الثانية‪،‬‬ ‫رف�ض التعليق على الت�صريح العام املا�ضي‪ ،‬لكنه قال �إىل �شبكة "بي بي‬ ‫�سي" �إنه يريد اعتذار ًا من كرويف‪ ،‬م�ضيف ًا �أنه غ�ضب �أي�ض ًا لأن االحتاد‬ ‫الهولندي لكرة القدم مل يفعل �شيئ ًا حيال الأمر‪ .‬وقال دافيدز "املو�ضوع مل‬ ‫يحل بعد‪ ،‬فهو مل يعتذر و�أنا ل�ست را�ضي ًا مبا ح�صل"‪ ،‬م�ضيف ًا ومتوجه ًا‬ ‫�إىل كرويف "فقط كن رج ًال واعتذر لأنك �أدليت بتعليق غري مقبول"‪.‬‬ ‫�أن�شيلوتي ‪ :‬رونالدو ميكن �أن يلعب مع‬ ‫�إبراهيموفيت�ش‬ ‫�أع��رب م��درب باري�س �سان جريمان‬ ‫ك ��ارل ��و �أن �� �ش �ي �ل��وت��ي ع ��ن اع �ت �ق��اده‬ ‫ب� � ��أن امل��ه��اج��م ال �� �س��وي��دي زالت� ��ان‬ ‫�إبراهيموفيت�ش بامكانه �أن يلعب‬ ‫ً‬ ‫جنبا �إىل جنب مع جنم ري��ال مدريد‬ ‫كري�ستيانو رون��ال��دو ال ��ذي ارتبط‬ ‫باالنتقال �إىل نادي العا�صمة الفرن�سية‬ ‫يف فرتة االنتقاالت ال�صيفية القادمة‪.‬‬ ‫وذك� ��رت �صحيفة “ال غ��ازي �ت��ا ديلو‬ ‫�سبورت” الإيطالية �أن باري�س �سان‬ ‫ج�يرم��ان على ا�ستعداد لتقدمي مبلغ‬ ‫قدره (‪ )100‬مليون يورو للح�صول على النجم الربتغايل فيما رد رئي�س‬ ‫النادي نا�صر اخلليفي على هذا التقرير حيث نفى وجود �أي مفاو�ضات مع‬ ‫ريال مدريد‪ .‬وقال املدرب الإيطايل ‪“ :‬لدي ثقة يف جميع الالعبني مبا يف‬ ‫ذلك مينيز ‪ ،‬زالتان �إبراهيموفيت�ش ‪ ،‬كيفن غامريو وغيوم هوارو و�أنا مت�أكد‬ ‫أداءا ً‬ ‫من �أنهم �سيقدموا � ً‬ ‫جيدا �إذا ما لعبوا ً‬ ‫معا ولكن �إذا �أتى كري�ستيانو يف‬ ‫ظل وجود �إبرا ف�إن علي �إيجاد توليفة جيدة لكالهما لكي يلعبا ً‬ ‫معا”‪.‬‬

‫�سانت اتيان يلحق اخل�سارة االوىل‬ ‫ب�سان جرمان‬ ‫احلق �سانت اتيان اخل�سارة الأوىل بباري�س‬ ‫�سان جرمان هذا املو�سم عندما ا�سقطه بعقر‬ ‫داره ‪ 1-2‬ال�سبت يف املرحلة احلادية ع�شرة‬ ‫من ال��دوري الفرن�سي‪ .‬وطرد احلكم لوران‬ ‫دوهاميل ال�سويدي زالتان ابراهيموفيت�ش‬ ‫مت�صدر ترتيب هدايف ال��دوري يف الدقيقة‬ ‫‪ 70‬بعد ركله حار�س �سانت اتيان �ستيفان‬ ‫روفييه يف بطنه‪ .‬وتقدم �سانت اتيان عن‬ ‫ط��ري��ق م��ام��ادو ��س��اخ��و ال ��ذي ح ��اول ابعاد‬ ‫كرة عر�ضية (‪ 56‬خط�أ يف مرمى فريقه) ثم‬ ‫�ضاعف اجلابوين بيار‪-‬اميرييك اوبيمياجن‬ ‫االرقام بعد طرد زالتان (‪ .)73‬وقل�ص �سان‬ ‫ج��رم��ان ال �ف��ارق ع�بر ج�ي��وم ه ��وارو (‪.)88‬‬ ‫وح�ق��ق فالن�سيان ف��وزا ك�ب�يرا على �ضيفه‬

‫�سو�شو ‪ 1-3‬باهداف اجلزائري ف�ؤاد قادير‬ ‫(‪ )12‬وجريجوري بوجول (‪ )60 27‬مقابل‬ ‫ه��دف �سيبا�ستيان رودي� ��ه (‪ .)62‬وتابع‬ ‫مونبلييه ح��ام��ل ال�ل�ق��ب نتائجه املتهورة‬ ‫ف�سقط يف ف��خ ال �ت �ع��ادل م��ع م�ضيفه تروا‬ ‫‪� .1-1‬سجل ملونبلييه املغربي يون�س بلهندة‬ ‫(‪ )19‬ولرتوا فابيان كامو (‪ .)41‬وتابع ليل‬ ‫نتائجه اجليدة بعد عودته من ايفيان بالفوز‬ ‫‪ 0-2‬بهديف نوالن رو (‪ )40‬وفلوران باملون‬ ‫(‪.)62‬وف ��از ني�س على �ضيفه نان�سي ‪1-2‬‬ ‫بهدفني للمايل ماهامان تراوري (‪ )21‬واريك‬ ‫بوتياك (‪ )82‬مقابل ه��دف ل�سليف �ساين‬ ‫(‪ .)2+45‬وفاز رين على �ضيفه رمي�س ‪0-1‬‬ ‫بهدف الرتكي مفلوت اردينج (‪.)45‬‬

‫بر�شلونة يفك ال�شراكة مع اتلتيكو على القمة بف�ضل فالن�سيا والريال ينجز املهمة ب�سهولة‬

‫ابت�سم دربي �إيطاليا النرت ميالن الذي اوقف �سل�سلة انت�صارات‬ ‫يوفنتو�س حامل اللقب واملت�صدر وهزمه ‪ 1-3‬يف عقر داره‬ ‫ال�سبت يف املرحلة احلادية ع�شرة من الدوري الإيطايل‪.‬‬ ‫واحلق انرت الهزمية الأوىل ليوفنتو�س بعد ‪ 49‬مباراة‪ ،‬اذ كانت‬ ‫اخل�سارة االخرية له تعود اىل ايار ‪� 2011‬أمام بارما‪ .‬ليقل�ص‬ ‫االنرت الفارق �إىل نقطة واحدة مع "اليويف" خ�صمه املبا�شر هذا‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫وتقدم يوفنتو�س بعد ‪ 18‬ثانية على بداية اللقاء عن طريق‬ ‫الت�شيلي �آرتورو فيدال واحتج العبو انرت لدى احلكم مطالبني‬ ‫باحت�ساب ت�سلل على �آ�سامواه‪.‬ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬حت�سن �أداء‬ ‫انرت وكان الطرف االف�ضل‪ ،‬ونال ركلة جزاء ترجمها االرجنتيني‬ ‫دييجو ميليتو (‪ )59‬ليعود ميليتو ويحرز هدف الفوز (‪.)75‬‬ ‫وع��اد ميالن �إىل طريق االنت�صارات بفوز �ساحق على �ضيفه‬ ‫كييفو ‪ .1-5‬و�سجل للفريق اللومباردي الهولندي اوربي‬ ‫اميانويل�سون (‪ )16‬وري ��ردو مونتوليفو (‪ )36‬والأ�سباين‬ ‫بويان كركيت�ش (‪ )41‬وامل�صري اال�صل �ستيفان ال�شعراوي‬ ‫(‪ )75‬وجامباولو باتزيني (‪ )3+90‬اهداف ميالن و�سريجيو‬ ‫بيلي�سييه (‪ )18‬هدف كييفو‪ .‬ورفع ال�شعراوي ر�صيده �إىل ‪8‬‬ ‫اهداف يف �صدارة ترتيب الهدافني‪.‬‬

‫ا��س��دى فريق فالن�سيا خدمة كبرية لفريق‬ ‫بر�شلونة بفك ال�شراكة على �صدارة الدوري‬ ‫الأ��س�ب��اين بكرة ال�ق��دم بعد ان احل��ق االول‬ ‫اخل �� �س��ارة االوىل ب�ف��ري��ق اتلتيكو مدريد‬ ‫ب�ه��دف�ين نظيفني يف ح�ين جن��ح بر�شلونة‬ ‫بتحقيق �أف���ض��ل ب��داي��ة مو�سم يف تاريخه‬ ‫باحرازه فوزه التا�سع من �أ�صل ‪ 10‬مباريات‬ ‫على ح�ساب �ضيفه �سلتا فيجو ‪ 1-3‬ال�سبت‬ ‫يف املرحلة العا�شرة من‪.‬‬ ‫ورف��ع الفريق الكاتالوين ر�صيده �إىل ‪28‬‬ ‫نقطة م��ن ‪ 10‬م�ب��اري��ات ب�ف��ارق ‪ 3‬نقاط عن‬ ‫اتلتيكو مدريد‪ .‬وخا�ض االرجنتيني ليونيل‬ ‫مي�سي اف�ضل الع��ب يف العامل يف الأع��وام‬ ‫الثالثة الأخ�يرة‪ ،‬بعد يوم واحد على والدة‬ ‫طفله االول تياجو‪.‬‬ ‫واح ��رز بر�شلونة ه��دف��ه االول ع��ن طريق‬ ‫الربازيلي �أدريانو وهز ال�شباك يف الدقيقة‬ ‫(‪ .)21‬ومل يت�أخر فيجو باعادة االم��ور �إىل‬ ‫ن�صابها‪ ،‬فبعد دقيقتني احرز ماريو برمييخو‬ ‫هدف التعادل (‪.)23‬‬ ‫لكن يف غ�ضون ث�لاث دق��ائ��ق اح ��رز دافيد‬ ‫فيا ه��دف ال�سبق لرب�شلونة (‪ .)26‬واجرب‬ ‫ادري��ان��و ��ص��اح��ب ال �ه��دف الأول ع�ل��ى ترك‬ ‫امللعب م�صابا بفخذه تاركا مكانه للربازيلي‬ ‫داين الفي�ش (‪ ،)39‬لتزداد م�صاعب املدرب‬

‫تيتو فيالنوفا على اث��ر اال�صابات الكثرية‬ ‫التي يعاين منها دفاعه‪.‬‬ ‫ويف ال�شوط ال�ث��اين‪ ،‬ع��زز الظهري الدويل‬ ‫جوردي �ألبا النتيجة و�سط اعرتا�ض العبي‬ ‫فيجو على ت�سلل البا الذي �سجل هدفه الثاين‬

‫ه��ذا املو�سم (‪.)61‬و��س�ع��ى العبو بر�شلونة‬ ‫اهداء الهدف ملي�سي‪ ،‬مت�صدر ترتيب الهدافني‪،‬‬ ‫كي يحتفل به بعد والدة ابنه‪ ،‬لكن النتيجة‬ ‫بقيت على حالها واختتمها بيدرو بت�سديدة‬ ‫�صاروخية �صدها احلار�س فارا�س (‪.)4+90‬‬

‫فالن�سيا يكبد الأتلتيكو هزميته الأوىل‬ ‫ومتكن فالن�سيا من �إيقاف قطار الأتلتيكو‬ ‫وك �ب��ده �أول خ���س��ارة ه��ذا امل��و��س��م بهدفني‬ ‫نظيفني يف املباراة التي �أجريت على ملعب‬ ‫امل�ستايا‪ .‬و�سجل ال�ه��دف االول روبريتو‬

‫� �س��ول��دادو يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 20‬وق�ب�ي��ل انتهاء‬ ‫امل �ب��اراة ب �ث��وان قليلة‪ ،‬متكن فالن�سيا من‬ ‫م�ضاعفة الغلة عن طريق لني�سلون فالديز‪.‬‬ ‫وح �ق��ق ري� ��ال م��دري��د ح��ام��ل ال �ل �ق��ب ف��وزه‬ ‫اخلام�س يف �آخر �ست مباريات على ح�ساب‬ ‫�ضيفه ري ��ال �سرق�سطة ‪ 0-4‬ع�ل��ى ملعب‬ ‫"�سانتياجو برنابيو"‪ .‬يف منت�صف ال�شوط‬ ‫الأول‪ ،‬اف�ت�ت��ح ال �ف��ري��ق امل�ل�ك��ي الت�سجيل‬ ‫بوا�سطة الأرجنتيني جونزالو هيجواين‬ ‫(‪.)23‬وبعدها بدقيقتني‪ ،‬هز �أرجنتيني �آخر‬ ‫انخل دي ماريا ال�شباك ‪ .‬وا��ض��اف الغاين‬ ‫مايكل اي�سيان الهدف الثالث لريال (‪،)89‬‬ ‫قبل ان يختتم العب الو�سط الكرواتي لوكا‬ ‫مودريت�ش املهرجان (‪ ،)2+90‬لينتهي اللقاء‬ ‫بفوز �صريح للم�ضيف الذي رفع ر�صيده �إىل‬ ‫‪ 20‬نقطة من ‪ 10‬مباريات وا�صبح ثالثا يف‬ ‫الرتتيب‪ .‬وتعر�ض ملقة خل�سارة مفاجئة‬ ‫�أم��ام م�ضيفه راي��و فايكانو ‪ .2-1‬و�سجل‬ ‫االرجنتيني مارتن دمييكيلي�س (‪ )49‬هدف‬ ‫كلقة‪ ،‬وبيتي (‪ 11‬و‪ )61‬ه��ديف فايكانو‪.‬‬ ‫وجتمد ر�صيد ملقة عند ‪ 18‬نقطة م��ن ‪10‬‬ ‫مباريات اذ حقق ‪ 4‬نقاط فقط يف مبارياته‬ ‫االربع االخرية‪.‬‬ ‫وتختتم املرحلة اليوم االثنني بلقاء خيتايف‬ ‫مع بيتي�س‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫ح�سن ‪ :‬تعادالت الزوراء الثالثة طبيعية‬ ‫ونعول على املباريات القادمة‬ ‫ذكر رئي�س الهيئة االداري��ة لنادي‬ ‫ال���زوراء الريا�ضي ف�لاح ح�سن‪،‬‬ ‫ب�أن ادارته ترى التعادالت الثالث‬ ‫التي خرج بها الفريق يف مبارياته‬ ‫النخبوية �أم��ر طبيعي من املمكن‬ ‫ان حت�صل كون الدوري ال زال يف‬ ‫بدايته‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ف �ل��اح ح �� �س��ن (ل �ل��وك��ال��ة‬ ‫االخ �ب��اري��ة ل�ل�ان �ب��اء)‪�:‬إن الفريق‬ ‫الكروي �شهد تغيريات يف ت�شكيلة‬ ‫الع�ب�ي��ه و��ص�ل��ت لأك�ث�ر م��ن ثالثة‬ ‫�أرباع الفريق وهو ما يتطلب جهد‬ ‫كبري ووقت طويل خللق التجان�س‬ ‫ب�ي�ن الع �ب �ي��ه ف �� �ض� ً‬ ‫لا ع ��ن حتقيق‬ ‫النتائج الأيجابية وان التعادالت‬ ‫الثالث التي خرج بها الفريق يف‬ ‫مبارياته النخبوية �أمر طبيعي من‬ ‫املمكن ان حت�صل مع اي فريق مر‬ ‫بذات الظروف التي مررنا بها‪.‬‬ ‫وبني‪� :‬أن املباريات املقبلة تتطلب‬ ‫ان ن�ضع نقاطها ال �ث�لاث ن�صب‬ ‫�أعيننا وال منا�ص م��ن حتقيقها‬ ‫لعودة الفريق لو�ضعه الطبيعي‬ ‫م��ن �أج���ل اال� �س �ت �م��رار يف دائ ��رة‬

‫‪No.(361) - Monday 5 November , 2012‬‬

‫اطاللة مقبولة ملنتخب ال�شباب يف النهائيات القارية‬

‫اليوم ليوث الرافدين مبواجهة التنني ال�صيني والفوز حظوظه وفرية‬ ‫االحت ��اد فا�ش ��ار اىل ان منتخبن ��ا ال�شباب ��ي‬ ‫قدم مب ��اراة جيدة ام ��ام ال�شم�شون الكوري‬ ‫اجلنوب ��ي �صاح ��ب االلق ��اب و التاري ��خ‬ ‫النا�ص ��ع يف البطول ��ة وخرج ��ت املب ��اراة‬ ‫متكافئ ��ة اىل حد كب�ي�ر م�ضيفا بان امل�ستوى‬ ‫الذي قدمه العبونا ي�ؤهلهم اىل ال�صعود اىل‬ ‫دور الثماني ��ة وانه �شخ�صي ��ا يتمنى الفوز‬ ‫ل�شب ��اب العراق يف املباراتني املقبلتني امام‬ ‫ال�صني وتايالند وينتظر �سماع اخلرب ال�سار‬ ‫‪.‬‬

‫الفجرية ‪� -‬صالح عبد املهدي‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫املناف�سة على املراكز الأوىل لنخبة‬ ‫ال �ك��رة و�أم�ل�ن��ا كبري بالعبينا ان‬ ‫يحققوا م��ا ت�صبو ال�ي��ه جماهري‬ ‫النادي وادارته‪.‬‬ ‫وتعادل فريق ال��زوراء مع فريق‬ ‫كركوك بهدف واحد لكل منهما يف‬ ‫املباراة التي �ضيفها ملعب الثاين‬ ‫وال �ت��ي اق�ي�م��ت حل���س��اب اجلولة‬ ‫ال �ث��ال �ث��ة م��ن م�ن��اف���س��ات املرحلة‬ ‫االوىل من بطولة الدوري النخبة‬ ‫الكروي‪.‬‬

‫علوان يحمل حمرو�س م�س�ؤولية �ضياع‬ ‫حلم الكا�س اال�سيوي‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫حمل مدرب املنتخب الوطني ال�سابق‬ ‫يحيى ع �ل��وان‪ ،‬م��درب ف��ري��ق �أربيل‬ ‫بكرة القدم ال�سوري نزار حمرو�س‬ ‫م�س�ؤولية �ضياع حلم احل�صول على‬ ‫لقب ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي لأول مرة‬ ‫يف ت�أريخ النادي االربيلي‪.‬‬ ‫وق ��ال ع �ل��وان (ل�ل��وك��ال��ة االخبارية‬ ‫ل�لان�ب��اء)‪� :‬إن الفريق االربيلي ك�أن‬ ‫الأقرب للفوز باللقب الأ�سيوي كونه‬ ‫لعب يف ملعبه وت�سلح بعامل م�ساندة ايجاد حلول خالل دقائق املباراة‪ ،‬ما‬ ‫جماهريه وه��ي �أم��ور من �ش�أنها �أن ادى اىل ح�صول خيارات ثقيلة كونه‬ ‫ت�سهل م�ه�م��ة ال �ف��ري��ق يف م�سريته لعب بطريقة الأخ �ت�راق م��ن و�سط‬ ‫الأ�سيوية‪� ،‬إال �أن م��ا حتقق مل يكن امللعب لكنه ا�صطدم بحاجز ي�ضم‬ ‫يتوارد اىل تفكري �أك�ثر املت�شائمني‪ .‬خم�سة العبني مرات عدة وكان عليه‬ ‫وبني‪� :‬أن الفريق االربيلي عانى من اللعب على الأط��راف م�ستغ ًال �سرعة‬ ‫الت�شتت وف��ردي��ة العبيه التي كانت عمار عبد احل�سني ونبيل �صباح‪.‬‬ ‫�سبب ًا رئي�سي ًا يف اخل�سارة‪ ،‬ف�ض ًال وف� ��رط ف��ري��ق �أرب� �ي ��ل ب �ك��رة القدم‬ ‫عن كون العبينا اعتمدوا على ت�أخري باحل�صول على لقب ك��أ���س االحتاد‬ ‫اللعب والدحرجة الزائدة التي منحت الآ� �س �ي��وي لأول م ��رة يف ت�أريخه‬ ‫العبي الفريق الكويتي حرية احلركة بعد خ�سارته �أم ��ام �ضيفه الكويت‬ ‫واالن �ت �ق��ال ال �� �س��ري��ع‪.‬و�أ� �ض��اف‪� :‬أن الكويتي ب�أربعة �أه��داف لال�شي يف‬ ‫ب�صمة املدرب ال�سوري نزار حمرو�س املباراة التي �ضيفها ملعب فران�سوا‬ ‫كانت غائبة داخل امللعب ومل ي�ستطع حريري ‪.‬‬

‫يخو� ��ض منتخبن ��ا ال�شباب ��ي يف ال�ساع ��ة‬ ‫الثاني ��ة من ظهر الي ��وم ح�سب توقيت بغداد‬ ‫ث ��اين اختب ��ار ل ��ه يف نهائي ��ات بطولة كا�س‬ ‫ا�سي ��ا لل�شب ��اب حت ��ت �س ��ن ‪ 19‬عام ��ا عندما‬ ‫يواج ��ه نظ�ي�ره ال�صين ��ي عل ��ى ادمي ملعب‬ ‫ن ��ادي الفجرية �ضم ��ن مناف�س ��ات املجموعة‬ ‫الثاني ��ة تليه ��ا مب ��اراة منتخب ��ي كوري ��ا‬ ‫اجلنوبي ��ة وتايالن ��د الطرف�ي�ن االخرين يف‬ ‫املجموع ��ة ‪ ،‬وكان منتخبن ��ا ق ��د تع ��ادل يف‬ ‫مباراته االوىل مع منتخب كوريا اجلنوبية‬ ‫ب ��دون اهداف بينما ت�ص ��در منتخب تايالند‬ ‫املجموع ��ة عقب فوزه على نظريه ال�صيني‬ ‫بهدفني مقابل هدف واح ��د يف مباراة عنيفة‬ ‫احم ّرت ببطاقتني وا�صف ّرت ب�سبع ‪.‬‬

‫ال�صحافة االماراتية‬

‫هواج�س م�شرتكة‬

‫مدرب منتخبن ��ا حكيم �شاكر اكد بانه يحرتم‬ ‫املنتخب ال�صين ��ي الذي هو جزء من مدر�سة‬ ‫�ش ��رق ا�سي ��ا و�س ��وف يواجهه بنظ ��ام لعب‬ ‫يو�ص ��ل اىل اح ��راز نق ��اط الف ��وز الث�ل�اث‬ ‫و �سيك ��ون بالتاكي ��د مغاي ��را مل ��ا ح ��دث يف‬ ‫املب ��اراة االوىل امام كوري ��ا اجلنوبية كما‬ ‫و�صف مب ��اراة اليوم بانها مكمل ��ة ل�سابقتها‬ ‫بامل حتقيق الف ��وز فيها وال �سواه من اجل‬ ‫الدخول بقوة يف دائرة ال�صراع على التاهل‬ ‫اىل دور الثمانية م�شريا اىل انه �سيخو�ضها‬ ‫بنف�س اال�سماء التي لعبت املباراة االوىل مع‬ ‫احتمال وجود تغيري ب�سيط ‪.‬‬ ‫ام ��ا م ��درب املنتخ ��ب ال�صيني ج ��ان اولدي‬ ‫فقد اجاب عن �س� ��ؤال للموفد ال�صحفي حول‬ ‫مباراة اليوم م�شريا اىل ان االمور ا�صبحت‬ ‫وا�ضح ��ة لدي ��ه حي ��ث يلع ��ب ام ��ام منتخب‬ ‫�شب ��اب الع ��راق بخيار واحد ه ��و الفوز بعد‬ ‫ان خ�س ��ر فريقه مباراته االوىل امام تايالند‬ ‫م�ضيف ��ا بانه معجب ب ��اداء املنتخب العراقي‬ ‫وعقلي ��ة الالعب�ي�ن الذي ��ن و�صفه ��م بانه ��م‬ ‫يقاتل ��ون يف �ساحة امللع ��ب ‪ ،‬واختتم اولدي‬ ‫حديث ��ه بالتاكيد على ان اخل�س ��ارة جزء من‬ ‫كرة القدم وانه كم ��درب �سيكون له ح�ضور‬ ‫يف ت�صحيح االخطاء التي حدثت يف مباراة‬ ‫تايالند وا�صفا خ�صمه بانه ا�ستحق الفوز ‪.‬‬ ‫تعادل عادل‬

‫وكان منتخبنا قد تع ��ادل مع نظريه الكوري‬ ‫اجلنوب ��ي بدون اهداف يف مب ��اراة افتتاح‬ ‫البطول ��ة الت ��ي قاده ��ا احلك ��م االوزبك ��ي‬ ‫املع ��روف راف�شان ارمات ��وف وجرت و�سط‬ ‫مدرج ��ات فارغ ��ة با�ستثناء ع ��دد حمدود من‬

‫عد�سة ‪ :‬حممد عطا‬

‫ان�ص ��ار املنتخب�ي�ن املقيم�ي�ن يف االم ��ارات‬ ‫‪ ،‬ودخ ��ل املنتخب ��ان املب ��اراة ب�شع ��ار ع ��دم‬ ‫اخل�س ��ارة ل�شعورهم ��ا بانه ��ا �ستكلف كثريا‬ ‫يف مقبالت االي ��ام لذلك كان احلذر وا�ضحا‬ ‫من البداية مع الرتكيز على التنظيم الدفاعي‬ ‫واغ�ل�اق املنافذ امل�ؤدية اىل املرميني ‪ ،‬وكان‬ ‫طبيعي ��ا ان مي ��ر اللقاء بفرتة ج� ��س النب�ض‬ ‫التقليدي ��ة امل�شرتك ��ة بيد ان ذل ��ك مل ي�ستمر‬ ‫طوي�ل�ا اذ �سرع ��ان ماق ��اد املنتخ ��ب الكوري‬ ‫هجمة خط�ي�رة ابعدها علي فائ ��ز اىل ركنية‬ ‫وتاخر ال ��رد العراق ��ي اىل منت�صف ال�شوط‬ ‫بك ��رة �سيف �سلم ��ان التي انقذه ��ا احلار�س‬ ‫الك ��وري اجلنوبي �شانغ ج ��ون على دفعتني‬ ‫وبع ��د ثواين من هذه الهجمة ا�ضاع املهاجم‬ ‫اخلط�ي�ر كاجن �س ��اجن اخطر فر� ��ص املباراة‬ ‫برمتها عندما ا�ستثم ��ر هفوة دفاعية وواجه‬ ‫مرم ��ى حممد حمي ��د بيد انه �س ��دد الكرة اىل‬ ‫اخل ��ارج وراح ين ��دب حظ ��ه و�س ��ط غ�ض ��ب‬ ‫مدرب ��ه ‪ ،‬و�ضاع ��ت م ��ن �شبابن ��ا فر�صت�ي�ن‬ ‫يف بداي ��ة احل�ص ��ة الثانية ع ��ن طريق مهند‬ ‫عب ��د الرحمن وهمام ط ��ارق وبعد ‪ 13‬دقيقة‬ ‫حتركت دكة البدالء الول مرة با�شراك حممد‬ ‫�ش ��وكان ب ��دل ايهاب كاظ ��م الذي ب ��ذل جهدا‬ ‫�سخي ��ا تبعه امل ��درب الك ��وري بتغيري مماثل‬ ‫فيم ��ا �شارك جواد كاظم ب ��دال من علي قا�سم‬ ‫وعم ��ار كاظم بدال م ��ن �سيف �سلم ��ان ورغم‬

‫�أ�سود الرافدين يتوجهون اليوم اىل الدوحة للقاء العنابي االربعاء وديا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ي�ش ��د الرح ��ال منتخبن ��ا الوطني‬ ‫الي ��وم االثن�ي�ن �ص ��وب العا�صمة‬ ‫القطرية الدوح ��ة خلو�ض مباراة‬ ‫ودي ��ة م ��ع نظ�ي�ره القط ��ري يوم‬ ‫االربع ��اء يف اط ��ار ا�ستع ��داد‬ ‫املنتخب�ي�ن لت�صفي ��ات النهائي ��ة‬ ‫لق ��ارة ا�سيا امل�ؤهل ��ة اىل نهائيات‬ ‫كا�س الع ��امل يف الربازيل ‪2014‬‬ ‫‪.‬‬ ‫و يج ��ري منتخبن ��ا الوح ��دة‬ ‫التدريبية الأخرية للفريق �صباح‬ ‫اليوم االثنني يف ملعب ال�شعب‬ ‫ق ��ال نعيم �ص ��دام لـ"�شف ��ق نيوز"‬ ‫�أن املنتخ ��ب العراقي لك ��رة القدم‬ ‫�سيط�ي�ر �إىل قط ��ر يف ال�ساع ��ة‬ ‫اخلام�سة من ع�صر اليوم االثنني‬ ‫للق ��اء منتخ ��ب قط ��ر ودي ��ا ي ��وم‬ ‫الأربعاء املقبل‪.‬‬

‫يف ح�ي�ن ذكرع�ض ��و احت ��اد الكرة‬ ‫العراقي يحيى زغ�ي�ر ان "رئي�س‬ ‫احتاد الكرة ناجح حمود �سري�أ�س‬ ‫وف ��د الع ��راق املتوج ��ه اىل قط ��ر‬ ‫الي ��وم االثن�ي�ن ملواجه ��ة العنابي‬ ‫ودي ��ا‪ ،‬ي ��وم االربع ��اء املقب ��ل‪،‬‬ ‫ا�ستع ��دادا للق ��اء منتخ ��ب االردن‬ ‫يف الرابع ع�شر م ��ن �شهر ت�شرين‬

‫الثاين اجلاري يف قطر اي�ضا"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف زغري ان "زيك ��و اختار‬ ‫‪ 25‬العبا لتمثي ��ل املنتخب والتي‬ ‫خلت م ��ن ا�سماء عدد من الالعبني‬ ‫البارزي ��ن‪� ،‬أمثال كاب�ت�ن املنتخب‬ ‫يون� ��س حمم ��ود ون�ش ��ات �أك ��رم‬ ‫وق�ص ��ي من�ي�ر وك ��رار جا�س ��م‪،‬‬ ‫فيم ��ا يغي ��ب �س�ل�ام �شاك ��ر ب�سبب‬

‫احلرمان"‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان قائمة املنتخ ��ب العراقي‬ ‫للق ��اء قط ��ر واالردن ت�ألف ��ت م ��ن‬ ‫ن ��ور �ص�ب�ري وج�ل�ال ح�س ��ن‬ ‫وحمم ��د كا�ص ��د وعل ��ي بهج ��ت‬ ‫واحم ��د ابراهيم و�سام ��ال �سعيد‬ ‫ووليد �سامل وعلي ح�سني رحيمة‬ ‫وديفي ��د حيدر وعل ��ي عبد اجلبار‬ ‫وولي ��د بح ��ر وبا�س ��م عبا� ��س‬ ‫وح�س ��ام كاظم وخل ��دون ابراهيم‬ ‫ومثن ��ى خال ��د و�سعد عب ��د االمري‬ ‫وعبا� ��س رحيم ��ة وا�سام ��ة ر�شيد‬ ‫واحمد يا�سني وعالء عبد الزهرة‬ ‫وح�سام ابراهيم وم�صطفى كرمي‬ ‫ويا�س ��ر عب ��د املح�س ��ن وحم ��ادي‬ ‫احمد واجمد را�ضي‪.‬‬ ‫وكان منتخ ��ب الع ��راق الك ��روي‬ ‫ق ��د ب ��د�أ تدريباته �صب ��اح ال�سبت‬ ‫با�شراف زيكو على ملعب ال�شعب‬ ‫الدويل‪.‬‬

‫تلك االجراءات التي اختلفت مقا�صدها اال‬ ‫ان النتيج ��ة بقيت عل ��ى حالها لتما�سك خطي‬ ‫الدفاع وثباتهم ��ا فتقا�سم املنتخبان نقطتي‬ ‫التعادل الذي كان عادال واحلق يقال ‪.‬‬ ‫امل�ؤمتر ال�صحفي‬

‫يف امل�ؤمت ��ر ال�صحف ��ي الذي اعق ��ب املباراة‬ ‫حتدث م ��درب منتخبنا ال�شبابي حكيم �شاكر‬ ‫فاك ��د ان املب ��اراة كانت مهمة ك ��ون املنتخب‬ ‫الك ��وري اجلنوب ��ي م ��ن املنتخب ��ات القوية‬ ‫وميتل ��ك العبني مميزي ��ن وق ��د اعتمدنا على‬ ‫ا�سل ��وب مع�ي�ن ملجابهتهم وقد جنحن ��ا فيه ‪.‬‬ ‫م�ضيف ��ا بان ��ه كان يتمن ��ى ا�ستثم ��ار الفر�ص‬ ‫الت ��ي �سنح ��ت لالعبي ��ه يف الو�ص ��ول اىل‬ ‫املرم ��ى املناف� ��س م�ش�ي�را اىل ان النقط ��ة‬ ‫�ستمنح املنتخبني الثقة قبل الدخول يف جو‬ ‫املب ��اراة املقبلة لكل منهم ��ا ‪ ،‬وحول التكتيك‬ ‫الذي اعتم ��ده يف املباراة اف�ص ��ح �شاكر عن‬ ‫ان ��ه عمل عل ��ى تنظيم دفاع ��ات فريقه ب�شكل‬ ‫جي ��د اىل جان ��ب اغ�ل�اق الفج ��وات واملنافذ‬ ‫ام ��ام الكوريني الذي ��ن ميتلكون نظ ��ام لعب‬ ‫مميز من اج ��ل ان الي�سمح لهم بتهديد مرمى‬ ‫فريق ��ه واختت ��م حديث ��ه بالق ��ول ان جمي ��ع‬ ‫منتخبات املجموعة متتلك حظوظا مت�ساوية‬ ‫يف التاهل اىل ال ��دور الثاين وان الفائز يف‬ ‫اجلولة الثانية �سيكون اول املتاهلني ‪.‬‬

‫ام ��ا مدرب املنتحب الكوري اجلنوبي فا�شار‬ ‫اىل ان املباراة كانت �صعبة للمنتخبني وقد‬ ‫جهزتهم ��ا للمباري ��ات املقبل ��ة وان العبيه مل‬ ‫يظه ��روا مب�ستوياته ��م املعروف ��ة وا�ضاعوا‬ ‫فر�صا �سهل ��ة للت�سجيل منتظرا تطور االداء‬ ‫يف امل�ستقب ��ل وان لدي ��ه الثق ��ة بالعبي ��ه يف‬ ‫ا�ستع ��ادة م�ستوياته ��م ‪ ،‬وا�ض ��اف ان ��ه لعب‬ ‫م ��ن اجل احل�ص ��ول على النق ��اط الثالث بيد‬ ‫ان ��ه ا�ستدرك قائال بان احل�ص ��ول على نقطة‬ ‫يف اول امل�شوار يعد امرا جيدا م�شيدا بدفاع‬ ‫منتخبنا ال�شبابي الذي و�صفه بانه كان وراء‬ ‫نتيج ��ة التعادل ثم عكف على مدح مهاجمينا‬ ‫اي�ضا وق ��ال عنهم انه ��م اثبتوا ق ��درات فنية‬ ‫عالية ‪.‬‬ ‫اراء يف املباراة‬

‫الزمي ��ل حممد البدري من جري ��دة االمارات‬ ‫الي ��وم ق ��ال ‪ :‬ال�ش ��ك ان �صعوب ��ة مباري ��ات‬ ‫االفتتاح قد القت بظاللها على اداء املنتخبني‬ ‫فوجدناه ال يتنا�سب مع طموحاتهما بالتاهل‬ ‫اىل نهائيات كا�س العامل لل�شباب م�ضيفا بان‬ ‫املنتخ ��ب العراقي كان االف�ض ��ل يف ال�شوط‬ ‫االول م ��ن املب ��اراة وكا دف ��اع الفريق منظم‬ ‫وق ��وي بيد ان الهجمات املرتدة التي قام بها‬ ‫الفري ��ق كان ��ت حتت ��اج اىل تركيز اك�ث�ر‪ ،‬اما‬ ‫الزميل �س ��امل ال�شرهان مدي ��ر مكتب جريدة‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫اخت�ي�ر مهاج ��م منتخبن ��ا الوطني‬ ‫وفري ��ق اربي ��ل بكرة الق ��دم اجمد‬ ‫را�ض ��ي �ضمن �أف�ض ��ل العبي �آ�سيا‬ ‫ل�شه ��ر ت�شري ��ن االول املا�ض ��ي يف‬ ‫اال�ستفت ��اء ال ��ذي اقام ��ه ( موق ��ع‬ ‫جول‪.‬ك ��وم ) وف ًق ��ا الختي ��ارات‬ ‫خرباء م ��ن فريق املوقع يف جميع‬ ‫�أنح ��اء الع ��امل للو�ص ��ول لأف�ض ��ل‬ ‫ت�شكي ��ل لفري ��ق م ��ن العب ��ي ك ��رة‬ ‫الق ��دم يف جمي ��ع �أنح ��اء الق ��ارة‬ ‫ال�صف ��راء يف �شه ��ر ت�شرين الأول‬ ‫ومت اال�ستق ��رار عل ��ى �أن �أف�ض ��ل‬ ‫ت�شكي ��ل يلع ��ب بطريق ��ة ‪3-4-3‬‬ ‫�ضم ��ت كل م ��ن حار� ��س املرم ��ى‬ ‫الياب ��اين وفريق �ستان ��دارد لياج‬ ‫البلجيك ��ي �إيج ��ي كاوا�شيم ��ا‬ ‫وخلط الدف ��اع التايالندي بيافون‬

‫بتحقيق اللقب القاري ‪ .‬وقال مارين يف امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحفي بع ��د نهاية املب ��اراة‪ :‬ا�ستحقينا الفوز‬ ‫الكبري الي ��وم والتتوي ��ج بلق ��ب البطولة‪ ،‬حيث‬ ‫قدمنا م�ستويات ممتازة خالل البطولة ككل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬حققنا انت�صارات مهمة �أمام فرق قوية‬ ‫مث ��ل الوح ��دات الأردين واالتف ��اق ال�سع ��ودي‪،‬‬ ‫واخريا تغلبنا عل ��ى �أربيل يف املباراة النهائية‪،‬‬ ‫رغم �أننا كنا نلعب خارج �أر�ضنا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املدرب الروماين‪ :‬كنا جاهزين ملواجهة‬ ‫�أربي ��ل‪ ،‬حيث كنا نع ��رف كيفية التعام ��ل معهم‪،‬‬ ‫الطق�س كان جي ��د ًا وكل �شيء كان رائع بالن�سبة‬ ‫لنا‪ ..‬كذلك اجلماهري التي ح�ضرت ب�أعداد كبرية‬ ‫جعلت الأجواء رائعة‪ ،‬لت�صبح املباراة مثرية‪.‬‬ ‫وتاب ��ع‪ :‬ا�ستفدن ��ا م ��ن امل�ساح ��ات يف اجلان ��ب‬ ‫الأي�س ��ر لدف ��اع �أربي ��ل و�سجلنا ه ��دف التقدم‪..‬‬ ‫كذلك ا�ستفدن ��ا من امل�ساح ��ات ومواهب العبينا‬ ‫ل�صن ��ع الفر�ص وت�سجي ��ل املزيد م ��ن الأهداف‪،‬‬ ‫حي ��ث �سجلنا ثالث ��ة �أهداف �إ�ضافي ��ة �أمام فريق‬ ‫يعترب من �أف�ضل الفرق يف البطولة‪.‬‬

‫االتفاق ال�سعودي‪ ،‬مقابل ‪ 7‬نقاط للعهد اللبناين‬ ‫ونقطة واحدة لفي بي املالديفي‪.‬‬ ‫ث ��م يف دور ال� �ـ‪ 16‬تغلب على مواطن ��ه القاد�سية‬ ‫بف ��ارق ركالت الرتجي ��ح‪ ،‬قب ��ل �أن يتغل ��ب عل ��ى‬ ‫الوحدات الأردين يف ربع النهائي بعدما تعادال‬ ‫‪ 0-0‬يف الكوي ��ت وفاز الكوي ��ت ‪ 0-3‬يف عمان‪،‬‬ ‫وتفوق يف قبل النهائ ��ي على االتفاق ال�سعودي‬ ‫حي ��ث ف ��از ذهاب� � ًا ‪ 1-4‬يف الكويت ث ��م ‪ 0-2‬يف‬ ‫الدم ��ام‪.‬ويف املقاب ��ل ت�ص ��در �أربي ��ل املجموع ��ة‬ ‫الثاني ��ة يف ال ��دور الأول بر�صي ��د ‪ 14‬نقط ��ة من‬ ‫�ست مباريات‪ ،‬مقابل ‪ 11‬نقطة لكاظمة الكويتي‬ ‫و‪ 8‬للعروب ��ة اليمن ��ي وال �ش ��يء الي�س ��ت بنغال‬ ‫الهن ��دي‪ ،‬ثم تغل ��ب يف دور الـ‪ 16‬عل ��ى نيفت�شي‬ ‫الأوزبك ��ي ‪ 0-4‬يف �أربيل‪.‬ث ��م يف رب ��ع النهائي‬ ‫جن ��ح �أربيل يف التفوق عل ��ى كيالنتان املاليزي‬ ‫حي ��ث ف ��از ذهاب� � ًا ‪ 1-5‬يف �أربيل وتع ��ادال �إياب ًا‬ ‫‪ 1-1‬يف كوت ��ا بارو‪ ،‬ويف قب ��ل النهائي فاز على‬ ‫ت�شونب ��وري التايالن ��دي ‪ 1-4‬ذهاب� � ًا يف �أربيل‬ ‫و‪� 1-4‬إياب ًا يف ت�شونبوري‪.‬‬

‫الكويت بطل ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‬

‫وا�ستعاد نادي الكويت اللقب القاري عقب فوزه‬ ‫عل ��ى �أربيل العراقي ‪ 0-4‬يوم ال�سبت على �ستاد‬ ‫فران�س ��وا احلريري يف �أربيل‪ ،‬وذلك يف املباراة‬ ‫النهائية لك�أ�س االحتاد الآ�سيوي ‪.2012‬‬ ‫و�سج ��ل التون�سي �شادي همام ��ي (‪ 2‬من �ضربة‬ ‫مارين‪ :‬ا�ستحقينا الفوز باللقب‬ ‫ج ��زاء و‪ )3+90‬والربازيل ��ي روجريينيو (‪)42‬‬ ‫�أع ��رب الروم ��اين اي ��وان ماري ��ن ع ��ن �سعادت ��ه وعبدالهادي خمي�س (‪� )83‬أهداف الفوز ل�صالح‬

‫�سرهنك �أف�ضل حار�س‬

‫نادي الكويت‪.‬‬ ‫وكان الكويت توج بلقب البطولة عام ‪ 2009‬ثم‬ ‫بلغ املباراة النهائية العام املا�ضي قبل �أن يخ�سر‬ ‫�أمام نا�ساف الأوزبكي‪.‬‬ ‫وي�ش ��ار �إىل �أن الفريق�ي�ن تقاب�ل�ا مرت�ي�ن خ�ل�ال‬ ‫ال�سن ��وات الث�ل�اث املا�ضي ��ة‪ ،‬حي ��ث كان التفوق‬

‫من ن�صي ��ب نادي الكويت ال ��ذي حقق الفوز يف‬ ‫رب ��ع نهائي ع ��ام ‪ 2009‬ثم يف قب ��ل نهائي العام‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وكان نادي الكويت ح�صل على املركز الثاين يف‬ ‫املجموعة الثالثة خالل الدور الأول‪ ،‬بعدما جمع‬ ‫‪ 11‬نقطة من �ست مباريات‪ ،‬بفارق ‪ 3‬نقاط خلف‬

‫واملدي ��ر الفن ��ي لفري ��ق اجلي� ��ش‬ ‫ال�سنغافوري ريت�شارد بوك‬ ‫و�ضم ��ت ت�شكيل ��ة الب ��دالء‪:‬‬ ‫هاتهايراتانك ��ول حار� ��س مرم ��ى‬ ‫فري ��ق ت�شونب ��وري التايالن ��دي‬ ‫واملدافع�ي�ن كي ��م يون ��غ ك ��وان‬ ‫م ��ن فري ��ق جوان ��زو �إيفرجران ��د‬ ‫ال�صين ��ي و�سي ��د ج�ل�ال ح�سين ��ي‬ ‫م ��ن �سباه ��ان ا�صفه ��ان االي ��راين‬ ‫وللو�سط جي �شي ��اجن من جياجن‬ ‫�س ��و �ساينت ��ي ال�صين ��ي والالعب‬ ‫الياب ��اين كي�سوك ��ي هون ��دا م ��ن‬ ‫فريق �س�سكا مو�سكو الرو�سي‬ ‫وللهج ��وم اال�س�ت�رايل ريت�ش ��ارد‬ ‫بورت ��ا من فري ��ق دب ��ي الإماراتي‬ ‫ون ��ور �شه ��رول ادالن طلح ��ة م ��ن‬ ‫كيالنتان املاليزي ‪.‬‬ ‫وكان اجم ��د را�ضي قد احرز لقب‬ ‫ه ��داف كا� ��س االحت ��اد اال�سي ��وي‬ ‫بر�صيد ‪ 10‬اهداف ‪.‬‬

‫بانت ��و م ��ن فري ��ق مواجنث ��وجن‬ ‫يونايت ��د التايلن ��دي واال�سرتايل‬ ‫دين ��و دوليبوفيت� ��ش املحرتف مع‬ ‫فريق ق ��وي جوه ريني ��ه ال�صيني‬ ‫والياب ��اين يوت ��و ناجاتوم ��و من‬ ‫ان�ت�ر مي�ل�ان االيط ��ايل وخل ��ط‬ ‫الو�س ��ط م ��ن ميامن ��ار كي ��اي لني‬ ‫والإيراين جواد نيكونام ‪.‬‬ ‫من فريق ا�ستقالل طهران االيراين‬ ‫واملالي ��زي مه ��د بدري ب ��ن حممد‬ ‫رادزي من فريق كيالنتان املاليزي‬ ‫والك ��وري اجلنوبي �سون هيونغ‬ ‫مني م ��ن هامبورج االملاين وخلط‬ ‫الهج ��وم التايالن ��دي تريا�سي ��ل‬ ‫داجن ��دا م ��ن فري ��ق مواجنثوجن‬ ‫يونايت ��د التايالن ��دي والك ��وري‬ ‫اجلنوب ��ي يل كيون ه ��و من فريق‬ ‫�أول�س ��ان هيون ��داي الك ��وري‬ ‫اجلنوب ��ي والعراقي �أجمد را�ضي‬ ‫من فريق اربيل العراقي‬

‫حمرو�س م�صدوم من م�ستوى �أربيل ومارين ي�ؤكد ا�ستحقاق الكويت للقب القاري‬ ‫�أع ��رب ال�س ��وري ن ��زار حمرو� ��س م ��درب نادي‬ ‫�أربيل العراق ��ي عن �صدمته م ��ن امل�ستوى الذي‬ ‫قدم ��ه فريق ��ه يف املب ��اراة الت ��ي خ�سره ��ا �أم ��ام‬ ‫الكوي ��ت الكويت ��ي ‪ 4-0‬يوم ال�سب ��ت على �ستاد‬ ‫فران�س ��وا احلريري يف �أربي ��ل‪ ،‬وذلك يف نهائي‬ ‫ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي ‪.2012‬‬ ‫وقال حمرو�س يف امل�ؤمت ��ر ال�صحفي بعد نهاية‬ ‫املب ��اراة‪� :‬أن ��ا م�ص ��دوم لأن الالعب�ي�ن مل يقدموا‬ ‫امل�ست ��وى املرتقب منهم‪ ،‬ومنح ��وا لقب البطولة‬ ‫لن ��ادي الكويت‪� ..‬سنحت لنا عدة فر�ص من �أجل‬ ‫الت�سجي ��ل وكان يج ��ب �أن ن�ستفي ��د منها‪ ،‬ولكن‬ ‫الالعبون �أخفقوا يف ذلك‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬سيناريو املباراة مل يكن يف �صاحلنا‪،‬‬ ‫حي ��ث ت�أخرن ��ا بهدف بع ��د م ��رور دقيقتني ومن‬ ‫�ضرب ��ة ج ��زاء‪ ..‬ه ��ذا الأم ��ر �أثر عل ��ى الالعبني‪،‬‬ ‫حي ��ث وج ��دوا �صعوب ��ة يف الع ��ودة للمب ��اراة‪،‬‬ ‫وعندم ��ا حاول ��وا القي ��ام بذل ��ك �ضربن ��ا الفريق‬ ‫املقابل بالهجمات املرتدة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪ :‬فريقنا �أحبط اجلماهري التي ح�ضرت‬ ‫ب�أع ��داد كبرية من �أجل م�ساندتن ��ا‪ ،‬خط الو�سط‬ ‫مل يك ��ن يف �أف�ضل حاالت ��ه‪ ،‬واملدافعون ارتكبوا‬ ‫العدي ��د من الأخط ��اء ومل يقدم ��وا م�ستوى جيد‬ ‫�أي�ض ًا‪.‬‬

‫التاريخ يتكلم‬

‫التقى منتخبنا ال�شبابي مع نظريه ال�صيني‬ ‫يف ثالث مباريات �سابقة جاءت متكافئة بعد‬ ‫ف ��وز منتخبن ��ا يف مب ��اراة وخ�سارته اخرى‬ ‫وانته ��اء املب ��اراة الثالثة بان�ص ��اف احللول‬ ‫وكما يلي ‪:‬‬ ‫يف ع ��ام ‪ 1982‬فاز املنتخب ال�صيني بهدفني‬ ‫مقابل هدف واح ��د �سجله كرمي هادي �ضمن‬ ‫نهائي ��ات بطول ��ة كا� ��س ا�سيا الت ��ي �ضيفتها‬ ‫النيبال ‪.‬ويف عام ‪ 1998‬فاز منتخبنا بثالثة‬ ‫اه ��داف مقاب ��ل هدف�ي�ن �سجله ��ا عب ��د االمري‬ ‫ح�س ��ن واملرح ��وم عبا�س رحي ��م وعمار عبد‬ ‫احل�س ��ن �ضم ��ن نهائيات بطول ��ة كا�س ا�سيا‬ ‫التي �ضيفتها تايالند ‪.‬‬ ‫ويف ع ��ام ‪ 2000‬تع ��ادل املنتخب ��ان ب ��دون‬ ‫اه ��داف �ضمن نهائي ��ات بطولة كا� ��س ا�سيا‬ ‫التي �ضيفتها ايران‪.‬‬

‫را�ضي العربي الوحيد �ضمن اف�ضل العبي �آ�سيا لل�شهر املا�ضي يف ا�ستفتاء موقع جول كوم‬

‫�سرهنك حم�سن ينال لقب اف�ضل حار�س مرمى يف البطولة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫يف معر� ��ض تغطي ��ة ال�صحاف ��ة االماراتي ��ة‬ ‫للمب ��اراة قالت جريدة اخلليج ان اللقاء جاء‬ ‫متكافئا والتعادل ال�سلبي بني املنتخبني كان‬ ‫نت ��اج واقع جمري ��ات املباراة الت ��ي ات�سمت‬ ‫بالطاب ��ع التكتيك ��ي واحرتام اخل�ص ��م ‪،‬اما‬ ‫جري ��دة االم ��ارات الي ��وم فقد ج ��اء فيها ‪ :‬ان‬ ‫املنتخب�ي�ن العراق ��ي والك ��وري اجلنوب ��ي‬ ‫ّ‬ ‫ف�ض�ل�ا تقا�س ��م نقطت ��ي التع ��ادل يف افتتاح‬ ‫البطول ��ة حيث جل�أ املدربان اىل اللعب بحذر‬ ‫عال ويقظة وا�ضحة خ�شية تعر�ض مرمى �أي‬ ‫منهما له ��دف مباغت ورغم جل ��وء الفريقني‬ ‫له ��ذا اال�سلوب فان املب ��اراة �شهدت م�ستوى‬ ‫فني ��ا جي ��دا وتب ��ادل املنتخب ��ان الهجم ��ات ‪،‬‬ ‫وج ��اء راي جريدة االحت ��اد معاك�سا اذ ورد‬ ‫فيها ب ��ان املباراة كانت فق�ي�رة فنيا وجاءت‬ ‫دون م�ست ��وى طموح ��ات اجلماهري ونزف‬ ‫كل منتخ ��ب نقطت�ي�ن غاليت�ي�ن ‪ ،‬م ��ن جانبها‬ ‫قال ��ت جريدة البيان ‪:‬و�ض ��ع ا�سود الرافدين‬ ‫وال�شم�شون الكوري نقطة يف ر�صيدهما يف‬ ‫انطالق مباري ��ات املجموعة الثانية وف�شلت‬ ‫ترتيب ��ات املدربني يف ال�شوط الثاين بتغيري‬ ‫النتيجة ‪.‬‬

‫ح�ص ��ل حار� ��س مرم ��ى فري ��ق اربي ��ل �سرهن ��ك‬ ‫حم�س ��ن على لقب اف�ضل حار�س يف بطولة ك�أ�س‬ ‫االحت ��اد الآ�سي ��وي ‪2012‬وح�صل الع ��ب اربيل‬ ‫اجم ��د را�ضي عل ��ى لقب ه ��داف البطولة بعد ان‬ ‫�سج ��ل ع�شرة اه ��داف ‪ ،‬فيما ح�ص ��ل العب فريق‬ ‫الكوي ��ت الكويت ��ي روج�ي�رو عل ��ى لق ��ب اف�ضل‬ ‫العب يف البطولة‪.‬‬

‫احتاد الكرة ي�شكل جلنة حتقيقية‬ ‫بحادثة مباراة زاخو وال�شرطة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ق ��رر االحت ��اد العراق ��ي‬ ‫لك ��رة الق ��دم ت�شكي ��ل‬ ‫جلن ��ة حتقيقي ��ة ملتابعة‬ ‫تداعيات حادثة االعتداء‬ ‫الت ��ي تعر� ��ض ل ��ه ع ��دد‬ ‫م ��ن جمه ��ور ال�شرط ��ة‬ ‫املرافق�ي�ن لفريقه ��م يف‬ ‫مبارات ��ه ام ��ام زاخ ��و‬ ‫ي ��وم اجلمع ��ة املا�ض ��ي‬ ‫والت ��ي انته ��ت بالتعادل‬ ‫ال�سلبي‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ص ��در مقرب من‬ ‫احتاد الك ��رة لـ"معر�ض‬ ‫الكرة العراقية امل�صور"‬ ‫�إن االحتاد "قرر ت�شكيل‬ ‫جلن ��ة حتقيقي ��ة لبح ��ث‬ ‫تداعيات االعت ��داء على‬ ‫جمهور ال�شرطة ومعرفة‬ ‫اال�سباب احلقيقية التي‬ ‫ادت اىل حدوث امل�شكلة‬ ‫بع ��د انته ��اء املب ��اراة‬ ‫وخ ��روج الفريق�ي�ن م ��ن‬ ‫ار�ض امللعب"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن " االحت ��اد‬ ‫دع ��ا اط ��راف الق�ضي ��ة‬ ‫ف�ض�ل�ا عل ��ى م�ش ��رف‬

‫املب ��اراة ومقي ��م احلكام‬ ‫اىل احل�ض ��ور ي ��وم‬ ‫االربع ��اء املقب ��ل اىل‬ ‫مق ��ر االحت ��اد لتدوي ��ن‬ ‫اقواله ��م ومن ثم ا�صدار‬ ‫تو�صي ��ات اللجن ��ة التي‬ ‫�ستعر� ��ض عل ��ى املكت ��ب‬ ‫التنفي ��ذي لالحتاد للبت‬ ‫فيه ��ا واتخ ��اذ الق ��رار‬ ‫ال ��ذي ي�ضم ��ن ع ��دم‬ ‫ح ��دوث م�ش ��اكل اخرى‬ ‫"‪.‬يذكر ان مباراة زاخو‬ ‫وال�شرط ��ة الت ��ي ج ��رت‬ ‫ي ��وم اجلمع ��ة املا�ض ��ي‬ ‫عل ��ى ملع ��ب �سمي ��ل‬ ‫مبحافظة دهوك كانت قد‬ ‫ا�سف ��رت عن وق ��وع عدد‬ ‫م ��ن اجلرح ��ى ب�صفوف‬ ‫م�شجعي فريق ال�شرطة‬ ‫املرافق�ي�ن لفريقه ��م مما‬ ‫ح ��دا برئي� ��س الن ��ادي‬ ‫اياد بني ��ان اىل التلويح‬ ‫بع�ص ��ا االن�سح ��اب م ��ن‬ ‫م�سابق ��ة النخبة فيما لو‬ ‫مل يتخ ��ذ احت ��اد الك ��رة‬ ‫ق ��رار يدي ��ن في ��ه اعمال‬ ‫ال�شغ ��ب التي حدثت يف‬ ‫املباراة وي�صدر قرارات‬ ‫تردع امل�سيئني"‪.‬‬


‫‪No.(361) - 5 , Monday ,November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫حكاية عن احلبوب املنومة وال�سقوط االخالقي‬

‫قوانني و�شيكة وتعليمات و�ضوابط متنع بيع الأدوية دون و�صفة طبية‬ ‫ما من فرد من هذه العائلة �ساوره ال�شك يف �أن كوب ال�شاي الذي اعتاد تناوله بعد وجبة‬ ‫الغذاء يحمل له مفاج�أة �سيئة ‪ .‬لكن هذه املرة كان ال�شاي يذيب حبوب (فاليوم)‬ ‫و�ضعتها ابنتهم (�شريين) من اجل �أن ينام جميع افراد عائلتها ‪ .‬ملاذا؟‬ ‫بغداد‪ -‬ميام عامر‬

‫احالم ب�سيطة و�ساذجة‬ ‫�شيرين فتاة في �سن (‪ )18‬من العمر ‪،‬‬ ‫تعي�ش في حي �شعبي بمنطقة حي ال�سالم‬ ‫"الطوبجي"‪ .‬لم ت�سمح لها ظروف الفقر‬ ‫واليتم والعوز اكمال درا�ستها ‪ ،‬فوالدها‬ ‫توفي مبكر ًا وجعل الم�س�ؤولية تقع على‬ ‫عاتق والدتها ‪ ،‬واخوتها الذين لم يكن‬ ‫ب�إمكانهم تغطية تكاليف درا�ستها ب�سبب‬ ‫التزاماتهم العائلية ‪ .‬تركت المدر�سة‬ ‫لتق�ضي وقتها بين المطبخ وباقي �أعمال‬ ‫البيت التي ال تنتهي مع رعاية اخوتها‬ ‫اال�صغر والت�سوق وغير ذلك ‪.‬‬ ‫اخ �ب��رت �ن��ا ام� ��راة ك �ب �ي��رة ال �� �س��ن تدعى‬ ‫ال�ح��اج��ة (خ��دي�ح��ة ال�لام��ي ) م��ن �سكنة‬ ‫نف�س المنطقة ووال��دة �صاحب �صيدلية‬ ‫في نف�س المنطقة " ان �شيرين فرحت‬ ‫عندما ق��ام اح��د اخ��وت�ه��ا ب���ش��راء جهاز‬ ‫موبايل متوا�ضع لها ‪ .‬مجمل احالمها‬ ‫كانت ب�سيطة و�ساذجة ‪ ،‬فبعد �أن اقتنت‬ ‫بـ(الموبايل) بد�أت تتمنى ان يكون معب�أ‬ ‫دوما بر�صيد الى جانب انها كانت تتمنى‬ ‫ان ترتدي المالب�س الجميلة واالحذية‬ ‫والحقائب الغالية الثمن‪ .‬والنها فقيرة‬ ‫فقد غزا ذلك مخيلتها ‪ .‬كانت �سندرال التي‬ ‫تنتظر االمير الذي �سينقذها من عي�شها‬ ‫المر‪.‬‬ ‫الوقوع في الفخ‬ ‫تابعت الحاجة خديجة " تعرفت �شيرين‬ ‫اثناء خروجها من المنزل الى ال�سوق او‬ ‫لق�ضاء بع�ض الحاجيات لعائلتها على‬ ‫فتاة ف��ي العقد الثالث م��ن العمر‪ ،‬لفت‬ ‫جمال �شيرين نظرها وبد�أت محاوالتها‬ ‫للح�صول على ثقتها ‪،‬وبالتالي وجدت‬ ‫في هذه ال�صديقة الجديدة المالذ االمن‬ ‫لها وم�خ��زن لكل ا��س��راره��ا او المخرج‬ ‫الذي تعرف منه ماهو العالم الذي يقع‬ ‫خ ��ارج محيط بيتها ومحلتها ‪ .‬كانت‬ ‫�صديقتها ترتدي الم�صوغات الذهبية‬ ‫وال �م�لاب ����س ال�ج�م�ي�ل��ة وت �ح �م��ل جهاز‬ ‫موبايل غالي الثمن مليئ ًا بنغمات و�أفالم‬ ‫فيديو و��ص��ور ‪ .‬ك��ل ه��ذا اغ��راه��ا ‪ .‬من‬ ‫بين ال�صور التي كانت تت�صفحها في‬ ‫الموبايل كانت هنالك �صورة ل�شاب يبدو‬ ‫و�سيم ًا ومرموقا ‪�،‬أخبرتها ان��ه �صديق‬ ‫خطيبها وهوغني غير متزوج ويبحث‬ ‫عن بنت الحالل ‪ ،‬على ان ال تكون طالبة‬ ‫او موظفة كي ترافقه في درب حياته‪ .‬من‬ ‫الطبيعي ان �شيرين حلمت ان تكون هي‬ ‫هذه الفتاة ‪ .‬وغذت �صديقتها مخيلتها‬ ‫واخبرتها ان�ه��ا ت�ستطيع ان ت��دب��ر امر‬ ‫تعارفهما كي تتزوج به‪.‬‬ ‫من الوا�ضح �أن ال�صديقة لم تكن مخطوبة‬

‫كان في ال�سابق مجتمعا نظيفا خاليا من‬ ‫كل انواع المخدرات والحبوب المنومة‪.‬‬ ‫ففي ع��ام ‪ 1972‬عقد م�ؤتمر دول��ي في‬ ‫مدينة ال��ري��ا���ض ف��ي ال�سعودية اكدت‬ ‫خالله منظمات دولية ان العراق حينذاك‬ ‫ك ��ان خ��ال�ي��ا م��ن ك��ل ان� ��واع المخدرات‬ ‫وم���ش�ت�ق��ات�ه��ا م��ن ال �ح �ب��وب ال�م�ن��وم��ة ‪،‬‬ ‫وافادت الى ان هنالك قانونا كان يمنع‬ ‫تداولها بدون و�صفة طبية او �ضرورة‬ ‫عالجية‪ ،‬اال ان ال�ظ��روف التي م��ر بها‬ ‫المجتمع العراقي منذ عام ‪ 1980‬حتى‬ ‫االن م��ن ح ��روب خ��ارج�ي��ة و�صراعات‬ ‫داخلية ا�ضافة الى حرب الخليج الثانية‬ ‫ع���ام ‪ 1991‬وم���ا راف �ق �ه��ا م ��ن ح�صار‬ ‫اقت�صادي خلق حالة كبيرة من ال�شعور‬ ‫بعدم االم��ان ب�سبب ع��دم توفر قوانين‬ ‫اجتماعية تحمي المواطن الذي اخذ الى‬ ‫االحتماء بالع�شيرة او الطائفة ولي�س‬ ‫الدولة‪.‬‬

‫‪ ،‬و� �ص��اح��ب ال �� �ص��ورة ل��م ي�ك��ن �صديقا‬ ‫لخطيبها ال�م��زع��وم ‪،‬ك�م��ا �أن موبايلها‬ ‫المرتفع الثمن ومالب�سها والذهب الذي‬ ‫ت��رت��دي��ه ل�ي����س � �س��وى ه �ب��ات وه��داي��ا ‪.‬‬ ‫كانت تلك هي الخيوط االول��ى للق�ضية‬ ‫‪ .‬ف�ه��ذه ال�صديقة ت�ع��رف��ت ع�ل��ى الرجل‬ ‫ال��ذي زعمت ان��ه خطيبها اث�ن��اء ذهابها‬ ‫وايابها واخبرها انه يحبها و�سيتزوجها‬ ‫اال ان��ه ينتظر زواج اخيه االكبرالذي‬ ‫تعتر�ض زيجته بع�ض اال��ش�ك��االت كي‬ ‫يتقدم لخطبتها ما ان تننتهي الظروف‬ ‫ال�صعبة‪ .‬انتظرته عاما كامال على امل‬ ‫ق ��دوم اللحظة ال�ت��ي يتحقق لها ذل��ك ‪،‬‬ ‫وطيلة فترة العالقة كان يغرقها بالهدايا‬ ‫والذهب وكارتات الموبايل لدرجة انها‬ ‫وافقته على ال��زواج ب�شكل م�ؤقت بعقد‬ ‫ل��دى اح��د المحامين بعد ان اختلق لها‬ ‫ع��ذرا واهي ًا وه��و �أن يت�سنى لهما فهما‬ ‫اف�ضل لبع�ضهما ‪ ،‬ف�ضال عن اللقاء لوقت‬ ‫اطول في مكان خا�ص بعيد عن نظرات‬ ‫االخرين التي تحا�صرهم كونه يخ�شى‬ ‫�أن يالحظها احد �أقاربها !‬ ‫اال�ست�سالم وتوالي ال�ضحايا‬ ‫بقيت معه على هذه الحال ا�شهر طويلة‬ ‫لكن م�شكلة عدم تمكنها من الخروج من‬ ‫المنزل �أوالبقاء ل�ساعات طويلة وقفت‬ ‫ع��ائ�ق� ًا ك�ب�ي��ر ًا �أم ��ام لقائها ب��ذل��ك الرجل‬ ‫‪،‬فن�صحها ب� ��أن ت �ح��اول التخل�ص من‬

‫اهلها بتنويمهم فترة طويلة والخروج‬ ‫وال �ع��ودة م��ن المنزل قبل �أن ي�صحوا‬ ‫م�ج��ددا‪ ،‬ف�أعطاها حبوب فاليوم درجة‬ ‫(‪ .)10‬وب �ع��د ال��ده���ش��ة وال ��ذه ��ول من‬ ‫طريقته وافقته على ما طلب منها وبد�أت‬ ‫ت�ضع لأهلها هذه الحبوب في الطعام او‬ ‫ال�شاي ‪.‬خ�لال االي��ام االول��ى من قيامها‬ ‫بذلك كانت ت�شعر بالقلق وال�خ��وف ان‬ ‫يفت�ضح امرها اال انها اعتادت على ذلك‬ ‫‪،‬واكت�شفت خ�لال ال �ل �ق��اءات المتكررة‬ ‫ان��ه م�ت��زوج ول��دي��ه اوالد ف��ي المدر�سة‬ ‫وان زوجته اذا علمت باالمر ف�سيح�صل‬ ‫لها م�ك��روه��ا‪ ،‬ف �ب��دات الم�شاكل بينهما‬ ‫اال انه لم يكن امامها في النهاية �سوى‬ ‫اال�ست�سالم لرجل اعطته كل ما تملك ‪،‬ولم‬ ‫يتعد االمر ذلك بل كانت تهيء ال�صدقائه‬ ‫فتيات جميالت بنف�س الطريقة‪ ..‬وكانت‬ ‫(�شيرين) من �ضحاياها‪.‬‬ ‫اتباع ا�سلوب التخدير‬ ‫فرحت �شيرين عندما اخبرتها �صديقتها‬ ‫ان��ه ي��ود ان ي��راه��ا ليتعرف عليها النه‬ ‫متلهف لر�ؤية الفتاة التي ربما �ستكون‬ ‫�شريكة حياته ‪ ،‬وال�سيما �أنها تنتظر تلك‬ ‫اللحظة ‪ ،‬فالتقت به وبهرها ب�أ�سلوبه‬ ‫وذوق ��ه وه��دوئ��ه وال��رق��ي ال��ذي تظاهر‬ ‫ب��ه وت �ب��ادال رق��م ال�ه��ات��ف واخ�ب��ره��ا انه‬ ‫�سيتزوجها ما ان تنتهي م�شكلة زواج‬ ‫�شقيقه االك �ب��ر ‪ ،‬اي ان��ه ت ��ذرع بنف�س‬

‫الذريعة التي ادت ب�صديقتها الى حافة‬ ‫الهاوية‪� .‬أخبرته �أنها م�ستعدة لإنتظاره‬ ‫على �أن ال يت�أخر عليها‪ ،‬وب��د�أت العالقة‬ ‫بينهما حتى اخبرها ذات يوم انه يخ�شى‬ ‫ان ي��راه��ا اح��د م��ن اخوتها او اقاربها‬ ‫فتحدث م�شكلة وانه يود اخذها الى مكان‬ ‫خا�ص‪ .‬رف�ضت في البداية اال انها وقعت‬ ‫في ال�شباك اخيرا مثل �صديقتها ‪،‬وبد�أت‬ ‫ب�شراء حبوب منومة الهلها ت�ضعها لهم‬ ‫بعد �شاي الغداء وال�سيما انهم اعتادوا‬ ‫النوم ظهرا لتخرج هي بعدها متخفية‬ ‫كي ال ي�شي بها احد من الجيران وتعود‬ ‫قبل حلول الغروب مقابل مالب�س وذهب‬ ‫وه��داي��ا وج �ل��و���س ف��ي م�ط��اع��م فاخرة‬ ‫ا� �ض��اف��ة ال��ى ارت�ي��اح�ه��ا ب��ال�خ�لا���ص من‬ ‫الحجج واالع��ذار الواهية‪ .‬اخبرنا �أن‬ ‫(�شيرين) ما زالت في ال�شرك‪..‬‬ ‫الو�صفات الطبية‬ ‫ال�سيدة "عبير مو�سى" من �سكنة منطقة‬ ‫ال �ك��رادة توجهت ال��ى �صيدلية(ع) في‬ ‫منطقتها ل�شراء حبوب منومة لزوجها‬ ‫ال� ��ذي ي �ع��ان��ي م��ن ��ص�ع��وب��ة ف��ي النوم‬ ‫ب�سبب االم العملية ال�ج��راح�ي��ة التي‬ ‫اجراها ‪ ،‬اكدت في حديثها انها فوجئت‬ ‫برف�ض �صاحب ال�صيدلية الذي يعرفها‬ ‫ويعرف عائلتها تزويدها بالدواء ما لم‬ ‫يكن هنالك و�صفة طبية ب�سبب حادث‬ ‫تعر�ض له م��ؤخ��را‪ .‬وتابعت" اخبرني‬

‫�صاحب ال�صيدلية ان رج�لا ج��اءه قبل‬ ‫اي��ام وك��ان ممتع�ضا ب�شكل كبير النه‬ ‫يبتاع ال�ح�ب��وب المنومة دون و�صفة‬ ‫طبية وحين ا�ستف�سر من اهل المحلة عن‬ ‫ال�سبب ات�ضح قيام ابنته المطلقة بو�ضع‬ ‫الحبوب له في الطعام وم��ن ثم غيابها‬ ‫يوما كامال مع رجل ثري تزوجته دون‬ ‫علم اهلها"‪.‬‬ ‫امرا�ض اجتماعية‬ ‫ح��ول ه��ذه الق�ضية ا�ستر�شدنا ب��ر�أي‬ ‫ا��س�ت��اذ علم االج�ت�م��اع ف��ي كلية االداب‬ ‫ب�ج��ام �ع��ة ب��غ��داد ال �ن��ا� �ش �ط��ة الن�سوية‬ ‫الدكتورة فوزية العطية فقالت ‪:‬‬ ‫ ان التفكك ال��ذي ا�صاب الم�ؤ�س�سات‬‫العراقية كافة باختالف انواعها ومنها‬ ‫الم�ؤ�س�سات االجتماعية وما رافقها من‬ ‫تعر�ض اال�سرة الى التفكك جراء الحروب‬ ‫وال �ن��زاع��ات ك��اف��ة ‪ ،‬وت��ده��ور الو�ضع‬ ‫االقت�صادي الم�ؤدي الى غياب م�شاريع‬ ‫التنمية ‪ ،‬م��ع غياب االنظمة التربوية‬ ‫والثقافية والترفيهية ناهيك عن غياب‬ ‫ال ��وازع الديني واالخ�لاق��ي ‪ ،‬ادى الى‬ ‫ظهور الكثير من االمرا�ض االجتماعية‬ ‫واالنحرافات ال�سلوكية ‪ ،‬ومنها لجوء‬ ‫الفتيات الى تخدير عوائلهن بغية القيام‬ ‫بافعال منحرفة ‪،‬م�شيرة ان االمر اليخلو‬ ‫من الخطورة التي تتطلب ت�ضافر جهود‬ ‫عدة ‪ ،‬اهمها �أن تتفهم الجهات الم�س�ؤولة‬

‫في الدولة هذه الم�شكالت التي نجمت عن‬ ‫ا�سباب ت�شمل عدم تقديم العون والدعم‬ ‫وال��رع��اي��ة ال�ك��اف�ي��ة للكثير م��ن الفئات‬ ‫المحتاجة في المجتمع ‪،‬وايجاد برامج‬ ‫منظمة خا�صة بالتعليم وال�سيما للبنات‬ ‫في المرحلة االبتدائية والثانوية‪.‬‬ ‫و�شددت العطية على �ضرورة اال�ستعانة‬ ‫بباحثين مخت�صين باالجتماع لتوعية‬ ‫�شريحتي الأط��ف��ال وال�م��راه�ق�ي��ن ‪،‬مع‬ ‫الإ��ش��ارة �إل��ى الإع�لام وال�سيما المرئي‬ ‫م��ن دور ف��ي ه ��ذا ال �م �ج��ال ف��ي توعية‬ ‫العائلة لتقديم الرعاية الكافية البنائها‬ ‫وبناتها وعدم جرهن للقيام ب�سلوكيات‬ ‫�سيئة‪ .‬واقترحت العطية ان تكون هنالك‬ ‫لقاءات دوري��ة بين اف��راد العائلة لطرح‬ ‫مختلف ان ��واع الم�شكالت والو�صول‬ ‫ال��ى ال�ح�ل��ول ال�لازم��ة ب�ش�أنها‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫ال ��ى م��راق �ب��ة ا��س�ت�ع�م��ال اف� ��راد العائلة‬ ‫ب�شكل متوازن للتقنيات الجديدة وهي‬ ‫الموبايل واالن �ت��رن��ت‪ .‬الن الم�شكالت‬ ‫ال�ت��ي ت��م ط��رح�ه��ا ان�م��ا ت��دل ع�ل��ى غياب‬ ‫الدور الرقابي داخل العائلة ‪ .‬ونبهت الى‬ ‫الدورالكبير لرجال الدين بهذا المجال‬ ‫ك��ون الم�س�ألة بحاجة �إل��ى �إع ��ادة بناء‬ ‫ال�شخ�صية العراقية والمنظومة القيمية‬ ‫التي تبنى ب�ضوئها االتجاهات النف�سية‬ ‫التي تحدد االنماط ال�سلوكية �سواء تلك‬ ‫التي تظهر على �شكل �آراء او �سلوك‪.‬‬ ‫وفي ال�ش�أن نف�سه �أ�شارت الى �أن العراق‬

‫ا�صدار تعميم لل�صيدليات‬ ‫وكانت لنا وقفة مع مدير برنامج مكافحة‬ ‫المخدرات في وزارة ال�صحة الدكتور‬ ‫م�شتاق طالب ال��ذي اكد في حديثه "ان‬ ‫االدوية المنومة او النف�سية وم�شتقاتها‬ ‫مثل (الفاليوم) تعد من المواد المخدرة‬ ‫التي ي�شملها برنامج مكافحة المخدرات‬ ‫‪ ،‬اذ ان الهيئة الوطنية العليا لمكافحة‬ ‫المخدرات التي ير�أ�سها وزي��ر ال�صحة‬ ‫وت�ضم في ع�ضويتها عددا من الوزارات‬ ‫مثل الداخلية والتعليم العالي والتربية‬ ‫اكدت خالل اجتماعها االخيرعلى �ضرورة‬ ‫تفعيل فقرات قانون نقابة ال�صيادلة لعام‬ ‫‪ 1970‬ال ��ذي ي �ل��زم ال���ص�ي��دل�ي��ات بمنع‬ ‫ت��داول االدوي��ة دون و�صفة طبية‪ ،‬وتم‬ ‫ا�صدار تعميم لجميع ال�صيدليات بذلك‬ ‫‪ .‬وف��ي غ���ض��ون ذل��ك ك�شف ع��ن قانون‬ ‫جديد �أعدته اللجنة تم رفعه الى اللجنة‬ ‫ال�صحية في مجل�س النواب الذي رحله‬ ‫ب��دوره ال��ى ال ��دورة الجديدة للبرلمان‬ ‫لدرا�سته مجددا ‪،‬مو�ضحا ان القانون‬ ‫المزمع الم�صادقة عليه يت�ضمن عقوبات‬ ‫بالحب�س او الغرامة على كل �صيدالني‬ ‫يقوم ببيع االدوية المنومة او المخدرة‬ ‫دون و�صفة طبية ‪ ،‬ف�ضال عن امور اخرى‬ ‫تتعلق بكيفية التعامل مع المري�ض لي�س‬ ‫كمجرم يتم حب�سه كما كان في ال�سابق‬ ‫�إنما ك�شخ�ص بحاجة الى رعاية و�إعادة‬ ‫ت��أه�ي��ل ‪ ،‬ا��ض��اف��ة ال��ى اح �ت��واء القانون‬ ‫على تو�صيات �شتى تحد م��ن ظاهرة‬ ‫ت�ع��اط��ي وب�ي��ع ه��ذا ال �ن��وع م��ن االدوي ��ة‬ ‫ب�شكل ع�شوائي غير خا�ضع ل�ضوابط‬ ‫وتعليمات �صارمة‪.‬‬

‫ق�����ض��اي��ا ع��ال��ق��ة ب��ح��اج��ة اىل حل‬

‫�أم�لاك للدولة فـي حي��ازة متجاوزين تب��اع وت�شرتى‪ ..‬وت�ضغ��ط على خدم��ات الكهرباء واملاء!‬ ‫وفاء �أحمد‬ ‫من �أهم الظواهر التي نتجت عن حرب‬ ‫‪ 2003‬والفو�ضى التي عمت البالد هي‬ ‫اال�ستيالء على امالك الدولة بو�ضع‬ ‫بناء او ارا�ضي‬ ‫اليد‪� ،‬سواء ماكان منها ً‬ ‫�سكينة او زراعية او �صحراوية‬ ‫او من�ش�آت‪ .‬بع�ضها مت ا�سرتجاعه‬ ‫وبع�ضها مازال حتى الآن حتت �سيطرة‬ ‫مواطنني واحزاب و�شخ�صيات �سيا�سية‬ ‫‪ .‬وتتهم بع�ض الدوائر وامل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�س�ؤولة عن م�شاريع الدولة ه�ؤالء‬ ‫املتجاوزين بتعطيل م�شاريع الدولة‬ ‫الواجب تنفيذها على هذه االرا�ضي‪.‬‬ ‫وبرغم �صدور قانون يَن�ص على‬ ‫�إزالة كل التجاوزات واملتجاوزين على‬ ‫اموال الدولة فان هذا القانون مل يتم‬ ‫تطبيقه متاما ب�سبب �إقامة �أحياء‬ ‫�سكنية كبرية ينتظر ا�صحابها �أن يتم‬ ‫متليكهم هذه االرا�ضي او الدور‪.‬‬

‫داللين‪ ..‬ت�أجير وبيع و�شراء‬ ‫ال�سيدة (ام علي) ت�سكن ف��ي بيت في‬ ‫منطقة حي التجاوز في حي الزعفرانية‬ ‫ت��ق��ول ‪" :‬ا�ست�أجرت ه���ذا ال��ب��ي��ت من‬ ‫�صاحبه بمبلغ ‪ 100‬الف دينار �شهريا ‪،‬‬ ‫وهو مبلغ يعتبر رخي�صا الن البيت في‬ ‫منطقة تجاوز‪ ،‬واعلم انني مهددة ب�أن‬ ‫�أرم��ى انا واطفالي في ال�شارع في �أية‬

‫لحظة‪ ،‬لكني ال ا�ستطيع دفع ايجار في‬ ‫�أية منطقة �أخرى في بغداد‪ .‬لقد و�صلت‬ ‫ا�سعار ال��دور ال��ى ‪ 700‬ال��ف في بع�ض‬ ‫المناطق وارخ�صها ‪ 300‬الف وهذا ما‬ ‫ال اقدر عليه"‪.‬‬ ‫م��ا ذك��رت��ه (ام ع��ل��ي) ل��ي�����س بالجديد‪،‬‬ ‫فالكثير من المواطنين قاموا بال�سيطرة‬

‫ع��ل��ى ارا���ض��ي ت��اب��ع��ة ل��ل��دول��ة وبناءها‬ ‫ليقوموا ببيعها وت�أجيرها وك�أنها تعود‬ ‫لهم‪ .‬ولم يقت�صر الأمر على ذلك‪ ،‬فهناك‬ ‫�أي�ضا داللين خا�صين بمناطق الحوا�سم‬ ‫‪ ،‬ومنهم ال�سيد (مح�سن) كما يطلقون‬ ‫عليه الذي �أفتتح محال �صغيرا في مدخل‬ ‫المنطقة ليعمل دال ًال‪ .‬يقول (مح�سن)‬

‫"ارتفعت �أ�سعار بيوت هذه المنطقة‪،‬‬ ‫فبعد �أن كانت بع�شرة ماليين او خم�سة‬ ‫ع�شر (اي ثمن مواد البناء) ‪ ،‬بعد ‪2003‬‬ ‫�أ�صبح ال���ـ(‪ 100‬متر) منها يباع بـ(‪50‬‬ ‫مليون ) او اكثر ح�سب بناءها‪ .‬هناك‬ ‫دور مبنية من البلوك او الطين بينما‬ ‫بنيت �أخ���رى دب��ل فاليوم وبم�ساحات‬

‫كبيرة ‪� ،‬أي �أنها غالية الثمن‪ ،‬لكن لي�س‬ ‫ك��ل ان�سان يفكر ب�شراء بيوت منطقة‬ ‫التجاوز‪ ،‬فالكل يعرف انها لم تملك حتى‬ ‫الآن وتنق�صها الخدمات القانونية ‪� ،‬أي‬ ‫ان الكهرباء و�شبكات الماء فيها في حالة‬ ‫تجاوز قانوني ‪ .‬هنالك بع�ض الفقراء‬ ‫ال��ذي��ن ي��ري��دون ال��ح�����ص��ول ع��ل��ى مكان‬ ‫لل�سكن فقط لذا ي�شترون هذه الدور على‬ ‫�أم��ل ان يتم تملكيها لهم‪ ،‬كما �أن هناك‬ ‫الكثير من المتجاوزين الذين ي�أملون‬ ‫بقرار التمليك الذي لوحت به الحكومة‬ ‫اكثر من مرة"‪.‬‬ ‫بنايات و�شقق للبيع‬ ‫ونف�س الظاهرة تكررت في البنايات‬ ‫التابعة للدولة مثل بنايات االق�سام‬ ‫الداخلية في باب المعظم وبناية الدفاع‬ ‫في �شارع ال�سعدون ومع�سكر الر�شيد‬ ‫و�شقق الطاقة ال�شم�سية وغيرها ممن‬ ‫���ص��ارت م�سكنا للمواطنين ول��م يتم‬ ‫تخليتها‪ .‬قال المواطن (ابو ا�سعد) انه‬ ‫ا�ست�أجر �شقة تقع �ضمن مجمع الطاقة‬ ‫ال�شم�سية ‪ ،‬وهي المرة الثالثة التي يتم‬ ‫ت�أجير ال�شقة فيها ويت�ساءل "في حالة‬ ‫تمليك ال�شقق للمواطنين ه��ل �سيتم‬ ‫تمليكها لي ام لل�شخ�ص الذي ا�ستولى‬ ‫عليها ويقوم حاليا بت�أجيرها لي مقابل‬ ‫‪ 250‬الف دينار؟"‬ ‫هذا ال�س�ؤال �أجابت عليه (فيان دخيل)‬ ‫رئ��ي�����س��ة ل��ج��ن��ة الإ����س���ك���ان والأع���م���ار‬ ‫النيابية ‪ .‬ف��ق��د �أك����دت ع��ل��ى �ضرورة‬ ‫تطبيق ال���م���ادة (‪ )145‬ال��ت��ي تن�ص‬ ‫على ازال���ة ال��ت��ج��اوزات على ارا�ضي‬ ‫الدولة‪ ،‬لكن يجب بالمقابل تعوي�ض‬ ‫المواطنين المت�ضررين بتوفير ارا�ض‬ ‫�سكنية الئقة بهم او دور منا�سبة‪.‬‬

‫ا�ضرار في م�شاريع الدولة‬ ‫وطالب المحامي (ن�ش�أت عبد الرحمن)‬ ‫"�ضرورة التفريق بين المواطن الذي‬ ‫ا�ضطرته ظروف الحياة الى التجاوز‬ ‫على امالك الدولة وغيره ممن و�ضع‬ ‫يده عليها برغم امتالكه ل��دار او عدد‬ ‫م��ن ال���دور او م��ن ق��ام بت�أجيرها او‬ ‫بيعها"‪.‬‬ ‫وحمل (كامل عريبي)‪/‬دائرة كهرباء‬ ‫ال��ر���ص��اف��ة ال��م��ت��ج��اوزي��ن اال����ض���رار‬ ‫الناجمة ع��ن ال��ت��ج��اوزات على �شبكة‬ ‫الطاقة الكهربائية م�ؤكدا ان "الطاقة‬ ‫الكهربائية المهدورة من االنتاج تقدر‬ ‫بنحو (‪ % 12-10‬م��ن االن��ت��اج الكلي‬ ‫للطاقة‪� .‬سحب الخطوط من �شبكات‬ ‫احياء التجاوز يت�سبب في ال�ضغط‬ ‫ع��ل��ى ���ش��ب��ك��ة ال��ك��ه��رب��اء المخ�ص�صة‬ ‫لعدد معين من ال��دور ا�ضافة الى انها‬ ‫ل��ن تعمل بطاقتها الكاملة كما انها‬ ‫تعيق م�شاريع الكهرباء وتت�سبب في‬ ‫ا�ضرارها"‪.‬‬ ‫وذك������ر (م���ح���م���د ال��ج��م��ي��ل��ي)‪/‬ق�����س��م‬ ‫الم�شاريع في امانة العا�صمة "هنالك‬ ‫(‪ )129‬حيا متجاوزا في بغداد‪ ،‬وهذه‬ ‫االحياء تعيق تنفيذ الم�شاريع ال�سكنية‬ ‫او �أي م�شاريع �أخ��رى‪ ،‬كما انها تمنع‬ ‫من توزيع االرا�ضي على المواطنين‪،‬‬ ‫فهذه الم�ساحات الوا�سعة التي تم بناء‬ ‫المن�ش�آت وال��دور عليها كان يمكن ان‬ ‫يتم توزيعها على المواطنين كما تم‬ ‫ت�صميم م�شاريع لال�سكان ليتم تنفيذها‬ ‫على هذه االرا�ضي لكن لم يتم تطبيق‬ ‫ق��رار االخ�لاء او ه��دم المن�ش�آت حتى‬ ‫الآن‪ ،‬ولم يتم �إيجاد البديل �أي�ضا‪ ،‬فنحن‬ ‫نعلم �أن بع�ض ه�ؤالء المتجاوزين هم‬ ‫�أنا�س فقراء ويحتاجون الى ال�سكن"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات اجلريـمــة‬

‫‪No.(361) - Monday 5 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫�إ�شراف‪ :‬د‪ .‬معتز حميي عبد احلميد‬

‫ملاذا تطلب املر�أة الطالق ؟‬

‫امر�أة قتلت زوجها ‪ ..‬واخرى تبحث عنه ثم طلقته!‬ ‫ال توجد امر�أة تريد خراب بيتها بيدها‪ ،‬وهناك ا�سباب تدفع الزوجة احيانا للطالق من زوجها ‪ .‬هذه اال�سباب هي يف احلقيقة ا�سرار خا�صة جدا‬ ‫املفرو�ض ان تظل بني جدران البيوت ‪ ،‬لكن لال�سف مل تعد للبيوت ا�سرار كما كنا نعرف يف املا�ضي ‪ ،‬بل حتولت بع�ض البيوت اىل ا�شبه بربكان قابل‬ ‫لالنفجار يف �أي وقت ‪ .‬هناك اح�صائيات ح�صلنا عليها من حماكم االحوال ال�شخ�صية تخربنا عن ارقام خرافية يف كرثة حاالت الطالق ‪ ،‬ارقام ت�شري‬ ‫اىل �أن الكيان االجتماعي لال�سرة العراقية بات يثري ت�سا�ؤال ملحا‪ :‬هل ميكن يف حلظة ان يتحول زوجان يعي�شان حتت �سقف واحد اىل عدوين لدودين‬ ‫ال يطيقان بع�ضهما البع�ض ؟‬ ‫ارت��أي�ن��ا ان نفتح ه��ذا امللف اخلطري الذي‬ ‫مي�س اال�سرة العراقية ونعر�ض يف البداية‬ ‫ّ‬ ‫من خالل دعاوى التفريق بع�ض النماذج من‬ ‫ا�سرار املطلقات‪ .‬والنها ظاهرة اجتماعية‬ ‫خطرية ك��ان الب��د م��ن �أن نحللها م��ع علماء‬ ‫االجتماع والنف�س‪.‬‬ ‫لهذه اال�سباب ‪ ...‬قتلته‬ ‫ه��ذه الفتاة مل نقابلها يف حمكمة االحوال‬ ‫ال�شخ�صية وامنا داخل �سجن الن�ساء متهمة‬ ‫بقتل زوجها مع �سبق اال�صرار والرت�صد ‪،‬‬ ‫علما �أنها مل تعا�شره اال �شهور معدودة !‬ ‫ال�شهر االول م ّر عليها ع�سال ‪ ،‬وال�شهر الثاين‬ ‫بد�أت املنغ�صات وا�شتدت معها اخلالفات ‪.‬‬ ‫ويف ال�شهر الثالث خططت فيه (ه �ـ) لقتل‬ ‫زوجها وقتلته فعال !‬ ‫مل��اذا قتلته وكيف؟ هذا ما �سوف نعرفه يف‬ ‫ال�سطور القادمة ‪:‬‬ ‫ك��ان عمرها ‪ 17‬ع��ام��ا عندما ج��اء والدها‬ ‫واخربها �أن رجال تقدم خلطبتها ‪ .‬م�شاعر‬ ‫واح��ا� �س �ي ����س اخ �ت �ل �ط��ت يف � �ص��در الفتاة‬ ‫ال�صغرية ما بني �سعادة وخوف ‪ ،‬امل وي�أ�س‬ ‫‪ ،‬لكنها ا�ست�سلمت يف النهاية اىل رغبة رب‬ ‫اال�سرة التي كانت قراراته واجبة التنفيذ‬ ‫وال ميكن معار�ضتها ‪.‬‬ ‫هي�أت (ه�ـ) نف�سها اىل ال�سعادة مع زوج ال‬ ‫تعلم عنه �شيئا �سوى ا�سمه فقط ‪ .‬ا�سمه (ع)‬ ‫‪ ،‬وه��و موظف باحدى ال��دوائ��ر احلكومية‬ ‫‪ .‬ك��اد ان يفوته قطار ال ��زواج ‪ ،‬لكنه تذكر‬ ‫وتع ّلق يف منت�صفه ‪� ،‬إذ كان يف العقد الرابع‬ ‫من عمره ‪ .‬مل يكن و�سيما لكنه يف النهاية‬ ‫رج��ل مثل ك��ل ال��رج��ال ال��ذي��ن ي��رغ�ب��ون يف‬ ‫اال�ستقرار ‪ .‬املعلومات التي تو�صلت اليها‬ ‫ّ‬ ‫اخلطابة التي‬ ‫(هـ) قبل ال��زواج وم�صدرها‬

‫اتت به لوالدها �أفادت �أنه يدخر امواال كثرية‬ ‫وحري�صا عليها ا�شد من حر�صه على نف�سه ‪.‬‬ ‫كان ال يدخن ويكره ال�سهرات ‪ ،‬من بيته اىل‬ ‫دائ��رت��ه وم��ن عمله اىل بيته ‪ ،‬ويف هدوء‬ ‫و�صمت ‪ .‬ال يتزاور مع احد اال مع ا�سرته‬ ‫واقربائه املحدودين فقط ‪ ..‬وباخت�صار كان‬ ‫رجال يوحي بالبخل!‬ ‫هكذا ا�ستنتجته الفتاة الريفية ‪ ،‬وخططت‬ ‫�أن جتعله خامتا يف ا�صبعها وحت�صل على‬ ‫امواله ‪ .‬كانت تثق يف نف�سها ويف قدرتها‬ ‫ك�أنثى جتيد فن االغراء والدلع حتى جتعله‬ ‫ينهار امامها ‪ .‬لكن كل خططها باءت بالف�شل‬ ‫‪ ..‬ولكن دعونا ال ن�ستبق االحداث !‬

‫كان العري�س يريد ان يتزوج ب�سرعة ‪ .‬هكذا‬ ‫حتدث �شقيقه مع والد الفتاة الذي رحب بهذا‬ ‫العر�ض وبالتايل مل تعد امل�س�ألة تفرق مع‬ ‫العرو�س ال�شابة ‪ .‬فهي امام رجل ال يعرف‬ ‫من احلب اال غرفة النوم ومائدة الطعام فقط‬ ‫‪ .‬ومت الزواج ب�سرعة ا�شبه بحفلة عيد ميالد‬ ‫‪ .‬بعدها رحل العرو�سان اىل ع�ش الزوجية ‪.‬‬ ‫لكن (هـ) وجدت نف�سها يف م�أزق هذه الليلة‬ ‫فهي ال تدري �شيئا عن ال��زواج ومل حتدثها‬ ‫امها بكل م��ا يخطر ببال �أي فتاة يف هذه‬ ‫الليلة ‪.‬‬ ‫تقابل العرو�سان وجها لوجه ‪ .‬ا�ست�سلمت‬ ‫(هـ) لطاعة زوجها‪ ،‬وتنا�ست يف هذه اللحظة‬

‫ما كانت تخطط له قبل الزواج ‪ .‬تذكرت فقط‬ ‫ان هناك رغبة قوية كانت ت�شتعل بداخلها ‪،‬‬ ‫كلما خبت ازدادت ا�ستعارا !‬ ‫مر �شهر الع�سل ‪ .‬مل يكن طويال ‪ ،‬لكنه يفي‬ ‫بالغر�ض وال�سالم ‪ ...‬وب��د�أت تظهر عيوب‬ ‫ك��ل واح��د منهما على حقيقته ‪ .‬ح��ان وقت‬ ‫تنفيذ ما كانت تخطط له الزوجة ‪ ،‬لكن كيف‬ ‫وكل ما تطلبه يقابله بالرف�ض؟ لقد حتولت‬ ‫احلياة بينهما اىل ا�شبه باجلحيم امل�ستعر‬ ‫‪ .‬ا�ستخدمت (هـ) �أ�سلحة املر�أة وا�ستنفدتها‬ ‫كلها‪ .‬لقد تعمدت ان ترتدي قم�صان النوم‬ ‫امل�ث�يرة دون ان ت�شفي غليله كرجل ‪ .‬هو‬ ‫ا�ستمتع بهذا ال��دور ‪ ..‬فاعتقدت �أنه �سوف‬

‫زوجي تبخر يف الهواء‬ ‫م�سكينة (�ص) تزوجت الوهم ‪ .‬رجل تبخر‬ ‫يف الهواء بعد الزواج ب�شهور قليلة ‪ .‬تركها‬ ‫تقا�سي الوحدة ون��ار ال�شوق ‪ ،‬حتى �سكن‬ ‫ج�سدها جحيم ون��ار ال تهد�أ اب��دا ومل يكن‬ ‫امامها اال الطالق ‪ .‬تعالوا نق�ص ق�صتها من‬ ‫البداية‪.‬‬ ‫ما اق�سى نار الهروب خا�صة لو حدث بني‬

‫جرمية اال�سبوع‬

‫من �أغرب الق�ضايا‬

‫�أر�سلت �أخي الإرهابي اىل املق�صلة !‬ ‫ثالثة �أ�سابيع وهي تعي�ش بني نارين ‪ :‬نار االخبار عن جرمية ارتكبها اعز‬ ‫النا�س لديها ‪ ،‬ونار ال�صمت !‬ ‫يف النهاية انت�صر �ضمريها على عاطفة االخوة لديها وذهبت وابلغت عن‬ ‫�شقيقها الذي ر�أته بعينيها يذبح احد الأ�شخا�ص ويف�صل ر�أ�سه عن ج�سده ثم‬ ‫يدفنه يف رمال منطقة مهجورة يف قرية من قرى بعقوبة ‪.‬‬ ‫�شهدت الفتاة ودموعها تنهمر من عينيها �ضد �شقيقها ‪ ،‬وقالت لقا�ضي التحقيق‬ ‫ب�صوت �ضعيف ‪� :‬ضمريي اقوى من حبي الخي !‬ ‫كانت حلظات ع�صيبة قد مرت عليها ‪ ،‬لكن �صوت احلق يف داخلها كان اقوى من‬ ‫الت�سرت على قاتل ‪ ،‬حتى لو كان هذا القاتل هو �شقيقها‪.‬‬

‫�شهادة (���س) وتفا�صيل اجل��رمي��ة نقدمها لك‬ ‫عزيزي القارئ يف هذا التقرير املثري‪.‬‬ ‫بداية اكت�شاف هذه اجلرمية كانت امام مقدم‬ ‫الفوج يف احد ت�شكيالت اجلي�ش يف حمافظة‬ ‫دي��اىل ‪ .‬كانت ال�ساعة قد جت��اوزت ال�ساد�سة‬ ‫م�سا ًء ‪ .‬فتاة �شابة مع ام��ر�أة اخ��رى قريبة لها‬ ‫تقف ام��ام م�ق��دم ال�ف��وج ‪ .‬تطلب م��ن اجلندي‬ ‫احلر�س ال��دخ��ول اىل مقر الفوج ل�ل�إب�لاغ عن‬ ‫جرمية قتل ارتكبها �شقيقها والذ بالفرار ‪ .‬بدت‬ ‫مالمح اخل��وف والرعب يغطي مالمح وجهها‬ ‫وبد�أت ت�سرد ق�صتها قائلة ‪:‬‬ ‫ منذ ثالثة ا�سابيع مل اذق طعم النوم من هول‬‫ما �شاهدته ‪� .‬شاهدت �شقيقي االكرب وهو يقوم‬ ‫بقتل احد اال�شخا�ص داخ��ل مزرعتنا وبعدها‬ ‫دفنه يف ار�ض رملية بعيدة عن الب�ستان الذي‬ ‫منلكه ثم الذ بالفرار!‬ ‫انتبه املقدم اىل حديث الفتاة ‪ ،‬وبد�أ يطلب منها‬

‫ينهار ويعطيها ما تطلب حتى لو كان نور‬ ‫عينيه ‪ ..‬فتبني ل��ه �أن��ه ك��ان ك��احل�ج��ارة او‬ ‫ا�شد ق�سوة ! وتطورت امل�شاكل بينهما اىل‬ ‫حد قيام الزوج باالعتداء على زوجته حتى‬ ‫انه كان يفاخر بنف�سه امام اقربائه بانه يذيق‬ ‫زوجته الوانا من العذاب ‪ .‬كان ال يتورع عن‬ ‫�ضربها �صباحا وم���س��ا ًء ‪ .‬وك��ان رد فعلها‬ ‫قا�سيا ‪� ،‬إذ قررت �أن ت�أخذ بث�أرها منه ‪.‬‬ ‫مل تخطط للهرب من منزلها او طلب الطالق‬ ‫وامنا �أن تقتله ‪ .‬ظلت تتحني الفر�صة حتى‬ ‫واتتها على طبق م��ن ذه��ب ‪ .‬ج��اء يف احد‬ ‫االي��ام مبكرا اىل بيته ‪ ،‬وكانت قد اعدت له‬ ‫كوبا من الع�صري وو�ضعته يف الثالجة مع‬ ‫الطعام والن ال��زوج تعود ان ي�أكل وحده ‪،‬‬ ‫فقد �شرب الع�صري اوال ‪ ،‬وعندما بد�أ ي�شعر‬ ‫ب�آالم يف معدته وجد زوجته تقف امامه وال‬ ‫حترك �شعرة واح��دة ‪ .‬ا�ستغاث بها ‪ ،‬لكنها‬ ‫دفعته اىل االر�ض ‪ ،‬وظل يت�أمل ‪ ،‬ف�سحبته من‬ ‫يده اىل غرفة النوم والقت به على الفرا�ش ‪،‬‬ ‫وبال رحمة هوت ب�سكني غرزتها يف �صدره‬ ‫ثم توالت الطعنات حتى �سلم الروح متاما ‪.‬‬ ‫انتظرت حتى موعد الفجر و�صرخت زاعمة‬ ‫�أن ثالثة �شبان اقتحموا بيتها وقتلوا زوجها‬ ‫و�سرقوا حليها الذهبية ‪ .‬لكن الكذبة مل تكن‬ ‫مقنعة لرجال ال�شرطة يف الكاظمية ‪ ،‬فالقوا‬ ‫القب�ض عليها بتهمة القتل العمد مع �سبق‬ ‫اال� �ص��رار والرت�صد ‪ .‬وه�ك��ذا انتهت حياة‬ ‫الزوجني ‪.‬‬ ‫املثري ان الزوجة القاتلة انهت اعرتافها لنا‬ ‫بكلمات غريبة ‪ .‬قالت يل ‪ :‬يف تلك الليلة‬ ‫طلقني زوج��ي بالفعل وطلب مني الرحيل‬ ‫م��ن ال�ب�ي��ت ‪ ،‬لكنني طلبت م�ن��ه ان انتظر‬ ‫حتى ال�صباح ‪ ،‬و�أوهمته باين �سعيدة بهذا‬ ‫الطالق لدرجة انها �ست�شاركه مائدة الع�شاء‬ ‫التي و�ضعت عليها ال�سم ‪ ..‬والباقي كان‬ ‫معروفا!‬

‫زوجني ‪ .‬ما الذي جنته (�ص) لكي يهجرها‬ ‫زوج�ه��ا وال تعلم عنه �شيئا ‪ .‬ك��ان م�سافرا‬ ‫خ��ارج ال�ع��راق مثلما ك��ان هاربا يف داخله‬ ‫بحيث مل يعط ا�شارة ‪ .‬ملاذا قرر الهرب دون‬ ‫�سابق انذار؟ حتى ورقة الطالق مل ير�سلها‬ ‫اىل زوجته م�شفوعة بورقة يقول فيها ‪ :‬مع‬ ‫خال�ص حتياتي !‬ ‫امام حمكمة االحوال ال�شخ�صية يف النجف‬ ‫وقفت الزوجة ال�شابة تقول ‪ :‬تزوجنا �سريعا‬ ‫دون ان نتعرف على بع�ضنا ‪ .‬لقد هبط علينا‬ ‫من ال�سماء وقد وجدته ا�سرتي منا�سبا يل‬ ‫خا�صة ووال��دت��ه ب��دت طيبة بكالمها عنه‬ ‫‪ .‬وبعد ع��دة زي��ارات لنا �صرت زوج��ة له ‪،‬‬ ‫وبد�أنا معا حياة جديدة اح�س�ست مع ايامها‬ ‫االوىل ان هذا الزواج لن يطول ‪ .‬فهو رجل‬ ‫ال يتكلم كثريا ‪ ،‬وامنا يجل�س وحده ‪ ،‬واذا‬ ‫جمعنا فرا�ش واحد اجده فاترا وك�أنه ي�ؤدي‬ ‫واجبه لي�س اال ‪ ،‬ف�أخرج من هذه املغامرة‬ ‫الكئيبة باحباط �شديد ‪ .‬ولأنني ال ا�سعى اىل‬ ‫خراب بيتي بيدي تكلمت معه كثريا حماولة‬ ‫ان ا�سرب اغ ��واره ب�لا ج��دوى ل��درج��ة انني‬ ‫كرهته ومل مير على زواجنا �سوى ايام قليلة‬ ‫‪ .‬لكن ماذا افعل؟ هل احتلى بال�شجاعة اكرث‬ ‫لعل حاله يتغري ‪ ،‬ام امترد على هذه العي�شة‬ ‫؟ كان اخليار �صعبا !‬ ‫�صمتت الزوجة للحظات ‪ ،‬ثم عادت لتقول‬ ‫وه��ي حزينة مع دمعات ح��ارة ‪ :‬ب�صراحة‬ ‫�ضقت بهذه احلياة ‪ ،‬فانا امر�أة �شابة ‪ ،‬جميلة‬ ‫‪ ،‬و�أي رجل يتمنى ار�ضائي ‪� ،‬أي رجل يتمنى‬ ‫ان يبد�أ معي حياة جديدة ‪ .‬لهذا اتيت اليك يا‬ ‫�سيادة القا�ضي لكي تطلقني من هذا الرجل‬ ‫ويل ا�سبابي الوجيهة ‪ .‬فقد ه�ج��رين بال‬ ‫�سبب او �سابق انذار ‪ .‬رجعت من اهلي يوما‬ ‫فلم اجده يف البيت وكانت املفاج�أة املذهلة‬ ‫عندما دخلت غرفة نومي البدل مالب�سي فلم‬ ‫اجد مالب�سه ‪� ،‬إذ اخذها من الدوالب ‪ ..‬اخذ‬ ‫كل �شيء حتى ورقة زواجنا ‪ ،‬وترك يل ورقة‬ ‫�صغرية ق��ال يل فيها ‪� :‬ساحميني زوجتي‬ ‫املظلومة معي وال حتاويل البحث عني !‬ ‫اكرث من ثالث �سنوات وانا ابحث عنه يف كل‬ ‫مكان ‪ ،‬مع �أهله واهلي ‪ ،‬ومل جند له اثرا ‪.‬‬ ‫ب�ع��د ان ق��دم��ت ال��زوج��ة م��ا يثبت اختفاء‬ ‫الزوج يف ظروف غام�ضة منذ اكرث من ثالث‬ ‫�سنوات وال اح��د يعرف له عنوانا ‪ ،‬قررت‬ ‫املحكمة تطليق الزوجني ‪.‬‬

‫ان ت�سرد احلكاية تف�صيليا ليقف على احلقيقة‬ ‫كاملة‪ .‬وب��د�أت الفتاة ت��روي قائلة ‪ :‬منذ ثالث‬ ‫�سنوات تعرف اخي على �شاب ملتح يف جامع‬ ‫القرية‪ ،‬وتوطدت العالقة فيما بينهما ‪ ،‬وبد�أ‬ ‫ي�شاركه يف عمليات جلب ال�شباب ال�صغار‬ ‫وتدريبهم على زرع العبوات يف مناطق متفرقة‬ ‫من الناحية ‪ .‬حينما علم ابي بهذا االمر طلب‬ ‫من �شقيقي ان يبتعد عن هذا ال�شخ�ص امل�شبوه‬ ‫‪ ،‬لكنه رف�ض و�أ�صر على ا�ستمرار عالقته معه‬ ‫‪ .‬انتهى االمر بقيام ابي بطرد اخي من املنزل‬ ‫عقابا له على ع�صيان اوام��ره‪ .‬عا�ش اخي مع‬ ‫هذا الرجل يف جامع القرية ‪ ،‬وعندما علم ابي‬ ‫بذلك ذه��ب اليه واع ��اده اىل امل�ن��زل ‪ .‬انقلبت‬ ‫بعدها حياتنا ر�أ�سا على عقب ‪ ،‬ف�أخي بات يعود‬ ‫اىل املنزل يف اوقات مت�أخرة ‪ ،‬والحظنا عليه‬ ‫عالمات ا�شبه بالهذيان وعلمنا انه بد�أ يتعاطى‬ ‫احلبوب املخدرة ‪� .‬ساءت ظروف ابي ال�صحية‬

‫ل�ك��ون��ه ال��ول��د ال��وح �ي��د ل �ث�لاث ب �ن��ات ‪ .‬ودخل‬ ‫امل�ست�شفى وظل بها اكرث من �شهر و�أخي (م) مل‬ ‫يفكر حلظة ان يزوره بامل�ست�شفى ‪ ،‬حتى تويف‬ ‫بح�سرته على ابنه االكرب و�ضياع م�ستقبله ‪.‬‬ ‫�ساءت ظروفنا اكرث ‪ ،‬وزاد �شقيقي يف عناده‬ ‫مع نف�سه ‪ ،‬تركناه وا�سقطناه من حياتنا ‪ .‬ترك‬ ‫املنزل الكرث من �ستة �شهور ‪ ،‬حتى فوجئنا ذات‬ ‫ي��وم بكارثة حلت علينا ‪ .‬ففي مت��ام ال�ساعة‬ ‫العا�شرة م�سا ًء فوجئنا ب�شقيقي (م) يدخل‬ ‫علينا يف دارن ��ا وه��و يف ح��ال��ة ان�ه�ي��ار ت��ام ‪.‬‬ ‫ذهب اىل املطبخ ‪ ،‬وا�ستل �سكينا كبريا وخرج‬ ‫م�ه��روال بعدها ‪ .‬ا�سرعت خلفه خوفا عليه ‪،‬‬ ‫وطلب مني العودة لكني غافلته وذهبت وراءه‬ ‫حتى �شاهدت ما ال اتوقعه يف حياتي ‪ ..‬م�شهد‬ ‫لن ان�ساه طول العمر ‪.‬‬ ‫ر�أي��ت �شقيقي يقوم بتكتيف اح��د اال�شخا�ص‬ ‫بحبل غليظ من �ساقيه ويديه ‪ ،‬ثم ا�ستل ال�سكني‬ ‫وظ��ل يطعن ال�شاب ع��دة طعنات يف ج�سده ‪،‬‬ ‫وقام بذبحه بف�صل ر�أ�سه عن ج�سده ‪ .‬ثم قام‬ ‫بحفر ق�بر داخ ��ل ار��ض�ن��ا ودف ��ن ال���ش��اب والذ‬ ‫بالفرار بعد ان ت�أكد ان جرميته متت بنجاح ‪.‬‬ ‫حالة من الذهول انتابتني ‪ .‬مل ا�ستطع الكالم‬ ‫او احلركة مدة طويلة حتى ظهر نور ال�صباح‪.‬‬ ‫كنت اقف مكاين وك�أن قدماي جتمدت مبكانها‬ ‫او ا�صبت بال�شلل ‪ .‬عدت اىل املنزل ‪� .‬س�ألتني‬ ‫امي عن اخي مل ارد عليها ‪ .‬دخلت اىل غرفتي‬ ‫�صامته ‪ ،‬وو�ضعت ج�سدي على الفرا�ش افكر‬ ‫فيما فعله اخي‪� .‬شعرت ان تفكريي قد ا�صيب‬ ‫بال�شلل التام ‪ .‬ثالثة ا�سابيع كاملة مل اذق طعم‬ ‫النوم فيها ‪� .‬ضمريي ي�ؤملني حتى قررت ان ابلغ‬ ‫عليه عندكم ! انتهت الفتاة من كالمها امام مقدم‬ ‫الفوج وعلى الفور ابلغ قيادته بالأمر‪ .‬وعند‬ ‫ذل��ك مت ت�شكيل مفرزة وفريق بحث ب�إ�شراف‬ ‫�آمر اللواء للتحري والقاء القب�ض على املتهم‬ ‫‪ .‬اخرجت ال�شرطة جثة ال�شاب من نف�س املكان‬ ‫مذبوحا من رقبته وبها عدة طعنات يف ال�صدر‬ ‫وا�سفل البطن ‪ ،‬وتبني من املعاينة على جثة‬ ‫املتويف ان اجل��اين ارتكب جرميته منذ ثالثة‬ ‫ا�سابيع ‪.‬‬ ‫وب���د�أت رح�ل��ة البحث ع��ن املتهم ‪ .‬معلومات‬ ‫تو�صلت اليها م�ف��ارز اجلي�ش وال�شرطة بان‬ ‫اجل ��اين خمتبئ يف اح ��دى ق��رى ب�ه��رز حيث‬ ‫يوجد اقارب له هناك وانه يخرج فقط م�ساء كل‬ ‫يوم بعد العا�شرة ويرجع بعد �صالة الفجر اىل‬ ‫دار اقربائه ‪ .‬اعدت ال�شرطة كمينا للقب�ض على‬ ‫املتهم اثناء عودته فجرا ‪ ،‬ومت القاء القب�ض‬ ‫عليه بعد ايام من قبل مفرزة الكمني‪ ،‬وجاء به‬ ‫�ضابط املفرزة اىل مدير ال�شرطة حيث اعرتف‬ ‫ب�أنه ارتكب اجلرمية وجرائم اخرى �شارك بها‬ ‫ونفذها مع بقية التنظيم االرهابي الذي يعمل‬ ‫فيه ‪ .‬وق��ال يف ختام اعرتافه ‪ :‬ان��ه مل يتخيل‬ ‫نف�سه ان ي�صبح ذباحا يف ي��وم من االي��ام ‪..‬‬ ‫لكن املخدرات والفكر التكفريي هي التي غيبت‬ ‫عقله!‪.‬‬

‫ّ‬ ‫كذاب ‪ ..‬قتل زوجته و�إدعى �أنها خانته!‬

‫ا�شتعلت نريان ال�شك يف‬ ‫قلب الزوج ‪ .‬مل ي�ستطع ان‬ ‫يطفئها بالرجوع اىل العقل‬ ‫‪ .‬حمل �سالحه ونادى على‬ ‫زوجته ثم امطرها بوابل‬ ‫من الر�صا�ص وغادر البيت‬ ‫متوجها اىل مركز ال�شرطة‬ ‫لي�سلم نف�سه ويقول ‪ :‬لقد‬ ‫غ�سلت عاري بيدي ‪.‬‬ ‫�إنها جرمية اخرى ت�ضاف اىل جرائم‬ ‫ال���ش��ك وال �ظ �ن��ون ال �� �س��وداء وقعت‬ ‫على زوج��ة و�أه� ��درت حياتها ‪ .‬ما‬ ‫الذي حدث يف قرية هادئة من قرى‬ ‫العزيزية؟ ومب��اذا اع�ترف ال��زوج ؟‬ ‫وكيف داف��ع االبناء عن امهم ؟ هذا‬ ‫ما �سوف نتعرف عليه يف اال�سطر‬ ‫التالية ‪.‬‬ ‫ف��وج��ئ � �ض��اب��ط م��رك��ز العزيزية‬ ‫ب�شخ�ص ي�ق��ف ام��ام��ه وي�ح�م��ل يف‬ ‫ي��ده م�سد�سا �س�أله ال�ضابط ‪ :‬ماذا‬ ‫تريد ؟ ظنا منه ان��ه يطلب ترويج‬ ‫معاملة ح�ي��ازة �سالح ن��اري ‪ .‬نظر‬ ‫ال�شخ�ص اىل ال�سالح ال��ذي بيديه‬ ‫وقال لل�ضابط ‪ :‬قتلت زوجتي بهذا‬ ‫امل�سد�س‪ ..‬اليوم ا�ستطيع ان ارفع‬ ‫ر�أ�سي عاليا بني اهلي وع�شريتي‪..‬‬ ‫انتقمت من اخلائنة بعد �سنوات من‬ ‫الغدر ‪.‬‬ ‫حتدث بثقة وروى تفا�صيل ق�صته‬ ‫وجرميته ال�شنعاء بحق زوجته ام‬ ‫ابناءه االربعة !‬ ‫قال الرجل بعد ان اجل�سه ال�ضابط‬ ‫واخذ منه �سالحه بحذر ‪ :‬لقد لوثت‬ ‫��ش��ريف وك��رام�ت��ي ‪ ،‬تخل�صت منها‬ ‫ول�ست نادما عن جرميتي ‪ .‬ده�ش‬ ‫ال���ض��اب��ط م��ن ه��ول م��ا �سمع وظن‬ ‫يف ب ��ادئ االم ��ر ان ال��واق��ف امامة‬ ‫�شخ�ص جم �ن��ون ي �ه��ذي ب�ك�ل�م��ات ‪،‬‬ ‫ورمب��ا يكون �سكريا او مدمنا على‬ ‫امل� �خ ��درات ‪ .‬ن�ه����ض ال �� �ض��اب��ط من‬ ‫كر�سيه وام�سك ب��ه وط�ل��ب منه ان‬ ‫يذهبا معا اىل موقع احل��ادث ‪ .‬لكن‬ ‫بعد دقائق تلقى ال�ضابط ات�صاال من‬ ‫�شرطة امل�ست�شفى يخربه املفو�ض‬ ‫بو�صول جثة المر�أة عمرها ‪� 43‬سنة‬ ‫اىل امل�ست�شفى وم�صابة باطالقات‬ ‫نارية يف اماكن متفرقة من ج�سدها‬ ‫وق��د لفظت انفا�سها ف��ور و�صولها‬ ‫‪ .‬ات���ص��ل ال���ض��اب��ط مب��دي��ر �شرطة‬ ‫العزيزية واخربه مبلخ�ص احلادث‬

‫وذه��ب اىل امل�سكن الج��راء الك�شف‬ ‫والتحقيق االبتدائي بهذه الق�ضية‪.‬‬ ‫اع �ت�رف امل �ت �ه��م ال� ��ذي ي���س�م��ى (ع)‬ ‫ويعمل فالحا ومقيم بقرية قريبة‬ ‫من الق�ضاء بانه اطلق ثالثة اعريه‬ ‫نارية على زوجته ف�أرداها قتيلة يف‬ ‫احل��ال ‪ ،‬وب��رر اجلرمية �أن زوجته‬ ‫اع �ت��ادت اخل ��روج م��ن منزلها دون‬ ‫علمه ‪ ،‬وكانت تغيب �ساعات طويلة‬ ‫وتعود متذرعة باعذار واهية ‪� .‬س�أله‬ ‫ال�ضابط ‪ :‬هل �صارحتها باحلقيقة‬ ‫‪ ،‬ام فقط هي �شكوك وظنون كانت‬ ‫ت �ع�تري��ك؟ اج ��اب امل�ت�ه��م ‪ :‬ن�ع��م لقد‬ ‫حتدثت معها كثريا وحاولت مرارا‬ ‫وت �ك��رارا ان ا�صلح م��ن حالها لكن‬ ‫دون ج�� ��دوى‪ ..‬ل���س��ت ن��ادم��ا على‬ ‫جرميتي فقد انزلت ر�أ�سي بالوحل‬ ‫وك �ن��ت ا� �س�ير ب�ي�ن ال �ن��ا���س منك�س‬ ‫الر�أ�س وا�شعر بالذل ‪ .‬لقد جلبت يل‬ ‫العار طيلة �سنواتي التي ق�ضيتها‬ ‫معها ‪ ،‬و�إذا م��ا ع��اد ب��ي ال��زم��ن فلن‬ ‫اتردد مرة اخرى من قتلها!‬ ‫عند تدوين افادة االبناء امام القا�ضي‬ ‫كانت املفاج�أة ‪ ،‬فقد انكروا ما قاله‬ ‫االب وكانوا متفقني على �أن والدهم‬ ‫كان كثري ال�سفر اىل خارج الق�ضاء‬ ‫وال ينفق عليهم ‪ ،‬مما دع��ا الأم اىل‬ ‫العمل يف البيوت كخادمة ‪ .‬لكن بعد‬ ‫ان ا�صابها املر�ض يف ظهرها نتيجة‬ ‫عملها يف ب�ي��وت ال�ن��ا���س ا�ضطرت‬ ‫للعمل كعاملة يف م��زارع الطماطة‬ ‫املوجودة يف الق�ضاء ‪.‬‬ ‫ق��ال��وا اي�ضا �أن �أبيهم مل يرحمهم‬

‫وك� ��ان دائ��م��ا ي�ط�ل��ب م��ن والدتهم‬ ‫النقود التي حت�صل عليها ‪ ،‬وكان‬ ‫كثري امل���ش��اج��رات م��ع ام�ه��م ب�سبب‬ ‫م�صروفات املنزل ‪ ،‬كما كان يطلب‬ ‫منها دائما ان تقوم ببيع املنزل الذي‬ ‫متتلك ن�صفه وتعطيه الثمن لي�صرفه‬ ‫على ملذاته اخلا�صة و�سهره مع (‬ ‫الكاولية ) ‪!..‬‬ ‫ا�شار االبناء اي�ضا اىل �أن والدهم مل‬ ‫يجد املربر جلرميته ال�شنعاء ‪ ،‬وكان‬ ‫ق��د بيت نية القتل منذ ع��دة ا�شهر‬ ‫‪� ،‬إذ ق��ام ب�شراء امل�سد�س‪ ،‬وعندما‬ ‫علمت والدتهم باالمر عاتبته ‪ ،‬فكيف‬ ‫ي�شرتي امل�سد�س ومل يعط للبيت‬ ‫م�صروفا منذ �سنتني؟‬ ‫وع��ن �ساعات اجل��رمي��ة وكيف نفذ‬ ‫االب جرميته ‪ ،‬ذكرت االبنة الكربى‬ ‫للقا�ضي ‪ :‬حدثت جرمية القتل على‬ ‫اث ��ر م �� �ش��اج��رة ب�ي�ن اب ��ي وام� ��ي ‪..‬‬ ‫خرجت امي ثائرة من البيت وظنا‬ ‫م�ن�ه��ا ان �ه��ا ��س�ت�ع��ود ك �م��ا ت�ف�ع��ل كل‬ ‫مرة ‪ ،‬ولكن ابي خرج وراءه��ا ومل‬ ‫ن�سمع اال طلقات مكتومة يف بادئ‬ ‫االمر ظن اجلميع انها انفجار اطار‬ ‫�سيارة يف اخلارج ‪ ،‬اال اننا بعد �أن‬ ‫خرجنا من باب الدار وجدنا والدتي‬ ‫غارقة بدمائها وابي يهرب من حمل‬ ‫احلادث ‪.‬‬ ‫ان�خ��رط��ت االب �ن��ة ال �ك�برى بالبكاء‬ ‫ام ��ام ال�ق��ا��ض��ي ط��ال�ب��ة م�ن��ه توقيع‬ ‫اق�صى العقوبات بحق والدها الذي‬ ‫ظلم امهم ولوث �سمعتها و�سمعتهم‬ ‫بالوحل!‬


‫‪No.(361) - Monday 5 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫والعامل‬

‫‪5‬‬

‫الف�ضائيات العربية ‪ ..‬و�أزمة م�صداقية اخلطاب الإعالمي‬ ‫مع انفتاح ع�صر الف�ضائيات‪ ،‬انطلق امل�شاهد العربي �إىل �آفاق جديدة‪ ،‬مل تعد قا�صرة على طرح وجهة نظر احلكومات كما‬ ‫كان يحدث يف القنوات الأر�ضية اململوكة للدولة‪ ،‬بل حتول الأمر �إىل وجود منابر �إعالمية ت�سمح بطرح كل وجهات النظر‪،‬‬ ‫لي�س هذا فح�سب‪ ،‬بل مع تعدد القنوات الف�ضائية العربية �أ�صبحت اخليارات مفتوحة �أمام امل�شاهد ينتقي منها ما ي�شاء‪ ،‬لكن‬ ‫على الرغم من �إيجابيات الف�ضائيات الكثرية‪ ،‬ف�إن لها يف ذات الوقت م�ساوئ ت�ضعها يف قف�ص االتهام‪.‬‬ ‫القاهرة‪ -‬ه�شام ن�صر‬

‫ويرى خرباء الإعالم �أن القنوات الف�ضائية‬ ‫العربية غابت عنها الفنون الأ�صيلة‪ ،‬ورغم‬ ‫تنوع ما يعر�ض من خاللها فانه يف غالبه‬ ‫مييل �إىل الت�سطيح والإثارة وغياب احلوار‬ ‫ال �ه��ادف وال�ع�ل�م��ي‪ ،‬ويغلب عليه ال�سباب‬ ‫وتبادل االتهامات وت�صفية احل�سابات‪ ،‬على‬ ‫الرغم من جناح بع�ض الف�ضائيات يف فتح‬ ‫امللفات ال�سيا�سية املغلقة وك�شفها للجمهور‪،‬‬ ‫وم�ساهمتها يف دع��م ال�ت��أي�ي��د ال�سيا�سي‬ ‫للق�ضايا العربية‪ ،‬وتغيري بع�ض املواقف‬ ‫ال�سيا�سية ال�سلبية وال�ضغط على الأنظمة‬ ‫وحت��ري��ك اجل �م��اه�ير وتعبئتهم ملواجهة‬ ‫اخل�صوم‪.‬‬ ‫و�أك��دوا غيابا للفنون العربية اجل��ادة مثل‬ ‫ال�سينما العربية وامل�سرح والفنون ال�شعبية‬ ‫والآداب ال�ع��رب�ي��ة وال �ف �ن��ون الت�شكيلية‪،‬‬ ‫وب��ال�ت��ايل غ�ي��اب ال��واق��ع ال�ع��رب��ي �سيا�سيا‬ ‫واق�ت���ص��ادي��ا وثقافيا ودي�ن�ي��ا وعلميا عن‬ ‫خريطة القنوات الف�ضائية العربية‪ ،‬بينما‬ ‫هي تعر�ض ثقافة الفئات العليا من املجتمع‬ ‫العربي‪ ،‬مو�ضحني �أن هناك �شعورا بالريبة‬ ‫وعدم االرتياح يف املجتمعات العربية للدور‬ ‫ال��ذي يقوم ب��ه بع�ض ال�ق�ن��وات الف�ضائية‬ ‫التي ت�صنف �ضمن «الإع�لام املوجه للعرب‬ ‫وامل�سلمني» امل��دع��وم �أم��ري�ك�ي��ا‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫يف هذه املرحلة احلرجة من الواقع امل�ؤمل‬ ‫ال� ��ذي تعي�شه الأم � ��ة‪ ،‬وه� ��ذا ال �� �ش �ع��ور له‬ ‫مربرات عديدة مبنية بب�ساطة على �أ�سا�س‬ ‫وقوف هذه الف�ضائيات �إىل جانب احلملة‬ ‫الأمريكية على املنطقة العربية بكل جوانب‬ ‫هذه احلملة الإعالمية والثقافية والدينية‪.‬‬ ‫وحذر خرباء االعالم من خطورة ما يحدث‬ ‫باعتبار �أن هذه القنوات الف�ضائية ت�ستحوذ‬ ‫على وع��ي �شريحة وا��س�ع��ة م��ن اجلمهور‬ ‫العربي ال��ذي يعتمد يف متابعته للأحداث‬ ‫وتف�سريها على ال�صوت وال���ص��ورة ومن‬ ‫م�صدر واح��د فقط هو �شا�شة التلفاز‪ ،‬مع‬ ‫التفاوت ب�ين ه��ذه القنوات يف حجم هذا‬ ‫اال� �س �ت �ح��واذ بح�سب ن�ت��ائ��ج ا�ستطالعات‬ ‫ح��دي�ث��ة‪ ،‬وق��ال��وا‪ :‬ه �ن��اك ب��رام��ج ت �ب��دو يف‬ ‫ظاهرها مفيدة‪ ،‬ولكنها يف احلقيقة ت�ستخدم‬ ‫لنقل ال�ه��واج����س وال���ش�ك��وك واالنتقادات‬ ‫واملطالب الأمريكية التي تثري ال�شبهات يف‬ ‫وجه التيارات الفكرية الإ�سالمية والقومية‬ ‫التي تعار�ض الهيمنة الأمريكية‪ ،‬و�أحيانا‬ ‫تت�ضمن ه��ذه ال�برام��ج ا�ستجوابا ملفكرين‬ ‫وقادة ودعاة لي�ستفيد بذلك املو�ساد وال�سي‬ ‫�آي �إي��ه‪ ،‬ويف املقابل هناك برامج تتناول‬

‫ال�ه�م��وم والق�ضايا العربية والإ�سالمية‬ ‫بالت�شخي�ص وال�ت�ح�ل�ي��ل‪ ،‬وي �ب��دو �أن ذلك‬ ‫يعتمد على معدي ومقدمي ه��ذه الربامج‪،‬‬ ‫وه��ذا امل�ق��ال ال يتناول مثل ه��ذه الربامج‬ ‫وهي نادرة‪.‬‬ ‫ر�صيد عددي‬

‫د‪ .‬هدى عزالدين �أ�ستاذة الإع�لام بجامعة‬ ‫القاهرة‪ ،‬تقول‪ :‬اقتحم العرب ع�صر الثورة‬ ‫الإعالمية بعدد وافر من الف�ضائيات العربية‬ ‫التي ي�صل بثها �إىل جميع �أن�ح��اء العامل‪،‬‬ ‫فالر�صيد الإعالمي العربي‪ ،‬من ناحية العدد‬ ‫مبهر جدا وي�شهد طفرات كبرية يف �أوقات‬ ‫قيا�سية‪ ،‬وال يكاد مير �شهر واحد من دون‬ ‫�أن ن�سمع عن افتتاح ف�ضائية عربية جديدة‪،‬‬ ‫جعلت �أع� ��داد ه��ذه ال�ف���ض��ائ�ي��ات يتجاوز‬ ‫امل�ئ��ات‪ .‬ه��ذا عن الر�صيد ال�ع��ددي‪� ،‬أم��ا عن‬ ‫الر�صيد الت�أثريي الفاعل‪ ،‬فالنتيجة م�ؤ�سفة‬

‫وخميبة للآمال بكل املقايي�س‪ ،‬وميكن لنا‬ ‫بب�ساطة �أن نقر ب�أن قنواتنا العربية تقوم‬ ‫مب��ا ك��ان يتمناه خ�صومنا ب��دق��ة �شديدة‪،‬‬ ‫ورمبا �أكرث مما كانوا يتمنون‪.‬‬ ‫وت�ضيف د‪ .‬عزالدين‪ :‬الف�ضائيات العربية‬ ‫على كرثة عددها ال جتد ما تبثه يف معظم‬ ‫ال�ي��وم ��س��وى الأغ ��اين امل���ص��ورة‪ ،‬امل�سماة‬ ‫(الفيديو كليب)‪ ،‬بكل ما فيها من �سطحية‬ ‫وت�سفيه لعقل املتلقي‪ ،‬بل و�صل الأم��ر �إىل‬ ‫درجة �أن عدد الف�ضائيات الغنائية العربية‬ ‫بات يفوق الف�ضائيات العادية‪ ،‬التي مل تخرج‬ ‫هي الأخرى كثريا عن دائرة الفيديو كليب‪.‬‬ ‫وت��ؤك��د �أن هناك ف��ارق��ا كبريا ب�ين احلرية‬ ‫والفو�ضى‪ ،‬بني الكلمة امل�سئولة واالبتذال‪،‬‬ ‫بني الربامج الهادفة والربامج التي حتر�ض‬ ‫على الرذيلة وتتحول �إىل معول لهدم قيم‬ ‫املجتمع و�أخ�لاق�ي��ات��ه وث��واب�ت��ه‪ ،‬وللأ�سف‬ ‫بع�ض النا�س يرون �أن احلرية تعني �سقوط‬ ‫كل احلواجز‪ ،‬و�شطب كل اخلطوط احلمراء‪،‬‬

‫وم��ا نق�صده باحلواجز هنا ه��و جمموعة‬ ‫القيم املجتمعية والعقدية التي ت�ضع حدا‬ ‫فا�صال ب�ين احل�لال واحل ��رام‪ ،‬وب�ين احلق‬ ‫والباطل‪ ،‬وب�ين الف�ضيلة وال��رذي�ل��ة‪ ،‬وبني‬ ‫تكرمي الإن�سان و�إهانته‪.‬‬ ‫وت���ض�ي��ف‪ :‬ان ب�ع����ض �أ� �ص �ح��اب املدر�سة‬ ‫اجل��دي��دة يف الإع �ل��ام ال ي �ع�ترف��ون بهذه‬ ‫القيم وال يفرقون ب�ين احل�ل�ال واحل ��رام‪،‬‬ ‫وي �ت �� �ش��دق��ون بكلمة احل��ري��ة ال �ت��ي تعني‬ ‫ل��دي �ه��م ح��ق اخل��و���ض يف ك��ل املحرمات‪،‬‬ ‫والت�شهري بكل �شيء‪ ،‬واخل��روج على منط‬ ‫القيم ال�سائدة‪ ،‬ويرون يف ذلك �أمرا طبيعيا‬ ‫ينهي منط التفكري التقليدي ويخرج عن‬ ‫التابوهات التي عفى عليها الزمن ويفتح‬ ‫الطريق �أمام العقل لينطلق ويتقدم‪.‬‬ ‫م�ؤامرة‬

‫�أما (د‪� .‬سعيد فا�ضل) �أ�ستاذ الفل�سفة بجامعة‬

‫ُيزكي �أمريكا و�أ�سرائيل وعربان �أمريكا‪ ...‬قيادي بحزب النور‪:‬‬ ‫ال�شيعة وراء �إراقة الدماء بالعامل العربي‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أعرب يون�س خميون ‪ -‬القيادي‬ ‫بحزب النور ال�سلفي يف م�صر ‪ -‬عن‬ ‫قناعته ب�أن ال�شيعة هم ال�سبب يف‬ ‫�إراقة الدماء يف الوطن العربي‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن اخلالف بني ال�شيعة‬ ‫ً‬ ‫و�أهل ال�سنة هو خالف عقائدي‪.‬‬ ‫وق ��ال خم �ي��ون‪ ،‬يف م��داخ�ل��ة هاتفية لربنامج‬ ‫"ال�صورة الكاملة" على قناة �أون ت��ي يف‪:‬‬ ‫"ال�شيعة ه��م م��ن ي�ث�يرون الفتنة يف اليمن‪،‬‬ ‫وال � �ع� ��راق‪ ،‬و���س��وري��ا‪ ،‬ول �ب �ن��ان وغ�ي�ره��ا من‬ ‫الدول"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬دين ال�شيعة يعترب دينا يخالف دين‬ ‫الإ�سالم جملة وتف�صيال‪ ،‬فهم يعتربون كفارا‪،‬‬ ‫وعندهم الإم��ام��ة‪ ،‬وينتظرون خ��روج الإم��ام‬ ‫املزعوم من اجلحر‪ ،‬واخلميني هو الذي ابتدع‬ ‫ف�ك��رة والي��ة الفقيه؛ ليكون ن��ائ� ًب��ا ع��ن الإم��ام‬

‫الغائب حتى يعود"‪.‬‬ ‫�إىل ذلك �شكل الأزهر ال�شريف جلنة علمية تتكون‬

‫من العلماء واخلطباء ملواجهة املد ال�شيعي يف‬ ‫م�صر‪ ،‬ومت ت�شكيل هذه اللجنة بعد لقاء الأزهر‬ ‫مبجموعة من العلماء املح�سوبني على التيار‬ ‫ال�سلفي وبع�ض الرموز الإخوانية وال�صوفية‬ ‫ملواجهة امل ّد ال�شيعي‪.‬‬ ‫وعقدت اللجنة حما�ضرات م�ؤخر ًا لعدد من �أئمة‬ ‫وزارة الأوق��اف‪ ،‬لبيان حقيقة ال�شيعة والفرق‬ ‫بينهم وب�ي�ن �أه ��ل ال���س�ن��ة‪ ،‬وب �ي��ان عقائدهم‪،‬‬ ‫واخل��ري �ط��ة ال�سيا�سية لل�شيعة املعا�صرة‪،‬‬ ‫كما رك��زت تلك املحا�ضرات على مالمح الفقه‬ ‫ال�شيعي والفكر ال�شيعي واخل�ل�اف ب�ين �أهل‬ ‫ال�سنة وال�شيعة‪ ،‬وال�ف��رق ال�شيعية وم�صادر‬ ‫املذهب ال�شيعي‪ ،‬وقواعد التوثيق عند اجلعفرية‬ ‫وم�س�ألة التقريب بني املذاهب‪.‬‬ ‫وقررت م�ؤ�س�سة الأزهر �إعادة تلك املحا�ضرات‪،‬‬ ‫بعد ح�ضور �أئمة وزارة الأوق��اف‪ ،‬حيث �سيتم‬ ‫دع��وة وع��اظ الأزه ��ر ث��م دع��وة �أئ�م��ة اجلمعية‬ ‫ال�شرعية‪ ،‬لبيان حقيقة ال�شيعة‪ ،‬وعقب ذلك‬ ‫�سيتم اختيار �أك�ثر ال��دع��اة ال��ذي��ن ا�ستوعبوا‬ ‫تلك املحا�ضرات‪ ،‬والدفع بهم �إىل الأماكن التي‬ ‫يتواجد فيها ال�شيعة مثل املحلة وغريها‪.‬‬

‫اليمن تك�شف �شحنة ب�سكويت تركية مليئة بالأ�سلحة!!‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ك�شفت وزارة الدفاع اليمنية ال�سبت املا�ضي عن �ضبط �شحنة �أ�سلحة على‬ ‫منت حاوية يف ميناء عدن قادمة من تركيا‪.‬‬ ‫وبح�سب موقع وزارة ال��دف��اع الإل �ك�تروين ق��ال م�صدر �أمني يف عدن‪:‬‬ ‫"احلاوية كانت ت�ضم �صناديق على �أن�ه��ا ب�سكويت وبداخلها قطع‬ ‫لل�سالح"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬الأجهزة الأمنية تقوم بعمليات حتقيق وا�سعة حول ال�شحنة‬ ‫املخالفة‪ ،‬والتي كانت ت�ستهدف �إقالق الأمن واال�ستقرار" يف اليمن‪ ،‬من‬ ‫دون تو�ضيح اجلهة التي كانت موجهة �إليها"‪.‬‬ ‫و�أردف م�صدر �أمني‪�" :‬ضبط ال�شحنة مت يف ميناء احلاويات‪ ،‬والأ�سلحة‬ ‫و�ضعت داخل ‪� 384‬صندو ًقا وت�ضم �أ�سلحة ر�شا�شة ومد�سات من نوع‬ ‫كلوك"‪.‬‬ ‫على �صعيد �آخ��ر قالت احلكومة اليمنية �إن اقت�صاد البلد يتكبد �سنويا‬ ‫خ�سائر تقدر بـ ‪ 200‬مليون دوالر ج��راء �أعمال القر�صنة البحرية التي‬

‫تفاقمت ب�شكل خطري خ�لال ال�سنوات الأخ�ي�رة يف منطقة خليج عدن‬ ‫وجنوب البحر الأحمر‬

‫القاهرة فيقول‪ :‬توجد برامج م�شبوهة وغري‬ ‫�أخالقية انت�شرت يف الف�ضائيات العربية‬ ‫وال �ت��ي مل ت� ��أت م �� �ص��ادف��ة‪ ،‬ول �ك��ن وراءه ��ا‬ ‫ممولني ر�أ�سماليني ورجال �أعمال و�سا�سة‬ ‫مهمتهم احلقيقية تدمري املجتمعات العربية‬ ‫والق�ضاء على لغتنا وهويتنا العربيتني‬ ‫اللتني لهما ت��راث و�أب �ع��اد �أخ�لاق �ي��ة‪ ..‬هي‬ ‫م�ؤامرة �إ ًذا نتعر�ض لها منذ عدة عقود‪ ،‬منذ‬ ‫�أن انهزمنا وفقدنا الثقة ب�أنف�سنا وبتاريخنا‬ ‫وبلغتنا وعروبتنا ورحنا نت�شبه ب�أعدائنا‬ ‫�أو م��ن ك��ان��وا �أع ��داء ل�ن��ا‪� .‬أم ��وال وماليني‬ ‫الدوالرات تنفق على هذه املهمة ال�شيطانية‬ ‫لإف�ساد الأجيال اجلديدة و�إ�شغالها بالبحث‬ ‫عن املال واملتع احل�سية من دون �أي ح�ساب‬ ‫لوازع �أخالقي‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪ :‬ه� ��ؤالء ال��ذي��ن ي �ت ��آم��رون علينا‬ ‫جلذبنا �إىل �ساحة االنحطاط واالن�صراف‬ ‫عن ق�ضايانا احلقيقية‪ ،‬اخ�ت��اروا النماذج‬ ‫املنا�سبة لتحقيق �أهدافهم‪ ،‬و�ضعوا �أ�صابعهم‬ ‫على نقاط ال�ضعف يف ه��ذه النماذج ك�أن‬ ‫مييلون �إىل ال�شهرة وع�شق ال��ذات وحب‬ ‫املال وجمعه والأ�سفار الكثرية والرفاهية‬ ‫املبالغ فيها‪ ،‬ثم جاء ظهور مطربات العري‬ ‫وال�ت�ن��اف����س يف ال �ت �ع��ري ب�ك��ل الإي��ح��اءات‬ ‫اجلن�سية الرخي�صة ليكمل مالمح �صورة‬ ‫ع�صر االنحطاط‪.‬‬ ‫�أفكار نظرية‬ ‫وترى) د‪.‬عبري �سرور) �أ�ستاذة علم االجتماع‬ ‫بجامعة عني �شم�س‪� ،‬أن برامج الف�ضائيات‬ ‫حتاكي �شريحة املثقفني‪ ،‬ولي�س املواطنني‬ ‫الذين لن يقتنعوا بهذا الطرح‪ ،‬لأنه ال يقدم‬ ‫لهم �شيئا على ار���ض الواقع‪ ،‬وبذلك تبقى‬ ‫�أفكارا نظرية‪ ،‬وهنا يحدث االنف�صال بني‬ ‫املتلقي وامل�شاهد‪ ،‬ويف حال اقتناع املتلقي‬ ‫لن ي�ستطيع تطبيق �أفكار كهذه لعدم امتالكه‬ ‫وعيا دميقراطيا‪ ،‬لأن�ن��ا كمجتمع حتكمنا‬ ‫ع��ادات وتقاليد وموروثات ثقافية ال تقبل‬ ‫التغيري‪ ،‬ولذلك نرف�ض الأفكار اجلديدة التي‬ ‫تت�ضارب مع موروثاتنا‪ ،‬لأن الثقافة العربية‬ ‫مل ت�صل اىل مرحلة التخلي واالكت�ساب‬ ‫لعنا�صر ثقافية جديدة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ي�ؤكد الكاتب واملحلل االجتماعي‬ ‫جمدي عبيد �أن القنوات الف�ضائية الإخبارية‬ ‫العربية تتحمل قدرا من امل�سئولية عن حالة‬ ‫اال�سرتخاء والتبلد التي �أ�صابت اجل�سد‬ ‫ال�سيا�سي العربي‪ ،‬فقد عملت على ت�أجيج‬ ‫امل�شاعر وحفز ن��وازع الرف�ض ال�سيا�سي‬ ‫وم�شاعر عدم الر�ضا بني جمهور املتفرجني‬ ‫وامل�شاهدين‪ ،‬ولكن ذلك �أدى يف الوقت نف�سه‬ ‫�إىل نتيجة �سلبية خطرة هي �أن هذا الأ�سلوب‬ ‫�أدى �إىل حالة من «التدجني» ال�سيا�سي من‬ ‫خ�لال حت��وي��ل م�شاعر الرف�ض �إىل جمرد‬ ‫م�شهد تدور تفا�صيله بني امل�شاهد والتلفاز‬ ‫من دون �أن تخرج مثل هذه التعبريات عن‬ ‫حدود مكان التلفاز‪.‬‬ ‫ويعتقد «عبيد» �أننا �أ�صبحنا نثور ونرف�ض‬ ‫ونحب ونكره ونتابع امل�شاهد التلفزيونية‬ ‫ون�ف�تر���ض �أن �ن��ا فعلنا ك��ل م��ا ه��و مطلوب‬ ‫منا ملجرد قيامنا بفعل امل�شاهدة‪ ،‬بل ي�صل‬

‫الو�ضع �إىل حالة الإ�صابة بفريو�س التبلد‬ ‫مع تكرار هذه القنوات نقلها م�شاهد العنف‬ ‫وال�صراعات وبالتايل تقوى مناعة امل�شاهد‬ ‫م��ن ال��وق��وع يف �شرك االن�ف�ع��ال والغ�ضب‬ ‫من ر�ؤي��ة �أي م�شاهد مهما بلغت دمويتها‬ ‫وق�سوتها حيث ت�صبح ه��ذه امل�شاهد من‬ ‫الأم��ور االعتيادية وامل�ألوفة التي ال حتمل‬ ‫�أي ج��دي��د ي��دع��و امل �� �ش��اه��د �إىل االنفعال‬ ‫والغ�ضب‪.‬‬ ‫ويخل�ص �إىل �أن الف�ضائيات الإخبارية‬ ‫جنحت يف حتويل ال�صراعات ال�سيا�سية‬ ‫الداخلية �إىل معارك متلفزة التي يجتهد‬ ‫وي�ن��ا��ض��ل ف�ي�ه��ا ال �ف��رق��اء ع�ل��ى ��ش�غ��ل �أك�بر‬ ‫م�ساحة زمنية بحيث �صارت قوة الأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية تقا�س بامل�ساحات الزمنية التي‬ ‫ت�شغلها يف برامج الف�ضائيات الإخبارية‬ ‫و� �ص��ارت عنا�صر ال �ق��وة احلقيقية كتلك‬ ‫اخل��ا� �ص��ة ب��ال �ق��واع��د اجل �م��اه�يري��ة وق��وة‬ ‫البنيان التنظيمي م�سائل غري ذات �أهمية‬ ‫باملقارنة بالوجود واحل�ضور املكثفني يف‬ ‫برامج الف�ضائيات الإخبارية‪.‬‬ ‫غياب امليثاق الوطني‬

‫وي�شدد اخلبري الإعالمي د‪� .‬إبراهيم خمتار‬ ‫على �أن��ه م��ن �أب��رز عيوب �إعالمنا العربي‬ ‫ومنه الف�ضائيات العربية‪ ،‬عدم وجود ميثاق‬ ‫وطني �أو قومي ي�ضبطه ويلتزم به اجلميع‪،‬‬ ‫وين�سجم مع الأ�س�س واملبادئ والأهداف‬ ‫القومية والوطنية التي ت�شكل الإطار الذي‬ ‫يدور الإعالم يف فلكه‪� .‬إن �إعالمنا العربي ‪-‬‬ ‫نظرا لعدم وجود ميثاق كهذا ‪� -‬أ�صبح اليوم‬ ‫يف معظمه خم�ترق��ا وم�سيطرا عليه من‬ ‫الإع�لام العاملي ال��ذي تهيمن على كثري من‬ ‫و�سائله‪ ،‬ال�صهيونية العاملية‪ ،‬وامل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ع��ادي��ة للعروبة والإ���س�ل�ام‪ ،‬وي�ب��دو هذا‬ ‫وا� �ض �ح��ا م��ن امل���ص�ط�ل�ح��ات والتعبريات‬ ‫املعادية التي ت�سربت �إىل �إعالمنا من الإعالم‬ ‫العاملي‪ ،‬و�أ�صبح الإعالم العربي يرددها عن‬ ‫ق�صد �أو غري ق�صد �أو جهل مثل «الأ�صولية‬ ‫الإ�سالمية» و«الإرهاب»‪.‬‬ ‫وي���ض��اف �إىل ه��ذا ظ�ه��ور نفر م��ن الكتاب‬ ‫ال��ذي��ن ب��اع��وا �أنف�سهم و��س�خ��روا �أقالمهم‬ ‫امل ��أج��ورة خلدمة �أع ��داء الأم ��ة‪ ،‬ويقومون‬ ‫اليوم بن�شر ثقافة اال�ست�سالم ويطلق عليهم‬ ‫«مثقفو املارينز»‪.‬‬ ‫ويعجب (د‪ .‬خمتار) قائال‪ :‬من كان يت�صور‬ ‫�أن يجر�ؤ نفر من العرب على هجاء املقاومة‬ ‫الوطنية‪ ،‬و�أن يعلو بع�ض الأ�صوات متهمة‬ ‫�إياها ب�أنها «�إره��اب» ومدعية �أن املقاومني‬ ‫لي�سوا �سوى «�إرهابيني»؟ ومن ي�صدق �أن‬ ‫ي�ق��ول ق��ائ��ل يف م�صر‪� :‬إن �أه��م بلدين يف‬ ‫عالقاتها اخلارجية هما الواليات املتحدة‬ ‫و�إ�سرائيل؟ �أو يقول‪� :‬إننا يجب �أال ن�سمح‬ ‫�أبدا للعالقات العربية ب�أن ت�ؤثر يف العالقات‬ ‫مع �إ�سرائيل‪ ،‬يف دعوة وقحة اىل رفع �شعار‬ ‫�إ�سرائيل �أوال؟‬ ‫وكالة ال�صحافة العربية‬

‫�صحيفة �أمريكية‪ :‬هزمية املعار�ضة ال�سورية بحلب‬ ‫متثل كارثة لرتكيا وقطر‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ذكرت �صحيفة "وورلد‬ ‫تريبيون" الأمريكية يف‬ ‫عددها ال�صادر �أول �أم�س‬ ‫ال�سبت �أنه على الرغم من‬ ‫الدعم الذى حت�صل عليه‬ ‫املعار�ضة ال�سورية من تركيا‬ ‫وقطر‪� ،‬إال �أنها �أ�صيبت بهزمية‬ ‫�إ�سرتاتيجية �أثناء حماولتها‬ ‫ال�سيطرة على مدينة حلب‬ ‫ كربى املدن ال�سورية‪ -‬مما‬‫ميثل كارثة بالن�سبة �إىل‬ ‫تركيا وقطر‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة ‪ -‬فى �سياق تقرير �أوردته‬ ‫ع�ل��ى موقعها الإل� �ك�ت�روين‪ -‬ع��ن م�صادر‬ ‫دبلوما�سية غربية قولها "�إن املعار�ضة‬ ‫ال�سورية �أظهرت �أوجه ق�صور عديدة من‬ ‫خالل ف�شلها فى ال�سيطرة على مدينة حلب‬ ‫فى �شهر �أكتوبر املا�ضى‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة �أن هزمية املعار�ضة‬ ‫ال�سورية ‪-‬التى يغلب عليها الطابع ال�سني‪-‬‬ ‫متثل هزمية لأنقرة والدوحة‪ ،‬وميكن �أن‬ ‫ت�ؤدى �إىل �إعادة تقييم للحرب الأهلية فى‬ ‫�سوريا‪ ،‬حيث قامت تركيا بتدريب وجتهيز‬ ‫املعار�ضة ل�ه��ذه امل�ع��رك��ة‪ ،‬ول�ك��ن النتيجة‬ ‫جاءت مبثابة الكارثة على �أنقرة‪.‬‬ ‫و�أك ��دت امل���ص��ادر الغربية‪� ،‬أن نحو �ألف‬ ‫� �ش �خ ����ص م ��ن امل��ع��ار���ض��ة مت جتهيزهم‬ ‫ب�شاحنات �صغرية للنقل‪ ،‬ومعدات م�ضادة‬ ‫للدبابات و�صواريخ م�ضادة للطائرات‪،‬‬ ‫وذل� ��ك ل�ل�ت�ق��دم جت ��اه م��دي �ن��ة ح �ل��ب‪ ،‬ومت‬ ‫التوجه �إىل املدينة من عدة اجتاهات فى‬ ‫‪� 25‬أكتوبر املا�ضي‪ ،‬ولكن فى غ�ضون ‪24‬‬ ‫�ساعة‪ ،‬واجهت املعار�ضة مقاومة عنيفة من‬ ‫قبل امليلي�شيات الع�سكرية التابعة لنظام‬

‫الرئي�س ال�سورى ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫و�أ�شار م�صدر غربى ‪ -‬من الذين �شاهدوا‬ ‫املعركة‪� -‬إىل �أن اجلي�ش ال�سورى مل يلعب‬ ‫دورا رئي�سا يف ال�ق�ت��ال‪� ،‬إال �أن ال�سبب‬ ‫الرئي�س للهزمية يرجع �إىل املجموعات‬ ‫ال �ك��ردي��ة وامل�سيحية وك��ذل��ك جمموعات‬ ‫ال�سنة فى املدينة التى تكن م�شاعر كراهية‬ ‫ل�ل�ع�ن��ا��ص��ر اجل��ه��ادي��ة داخ� ��ل املعار�ضة‬ ‫ال���س��وري��ة �أك�ث�ر م��ن كرهها ل�ل�أ��س��د نف�سه‬ ‫ح�سب قول ال�صحيفة‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر �إنه فى غ�ضون (‪� )48‬ساعة‬ ‫تراجعت املعار�ضة م��ن (‪� )6‬أح �ي��اء قرب‬ ‫مدينة حلب‪ ،‬وقامت امليلي�شيات املتحالفة‬

‫مع ح��زب العمال ال�ك��ردى بقتل مئات من‬ ‫اجلهاديني والقب�ض عليهم‪ ،‬حيث �أر�سل‬ ‫ح ��زب ال �ع �م��ال ال�ك��رد��س�ت��ان��ى واحلكومة‬ ‫ال�ك��ردي��ة ف��ى �شمال ال �ع��راق مقاتلني �إىل‬ ‫�سوريا لوقف زحف اجلهاديني �إىل حلب ‪،‬‬ ‫التى ترعاها تركيا‪.‬‬ ‫واختتمت ال�صحيفة تقريرها بالقول �إن‬ ‫تركيا وقطر ت�سعيان �إىل الق�ضاء على نظام‬ ‫الأ�سد من خالل جلب �أو �إثارة �أزمة �إن�سانية‬ ‫لإجبار �أمريكا على التدخل الع�سكري فى‬ ‫�سوريا‪ ،‬ولكن بعد هزمية املعار�ضة فى‬ ‫حلب �ستقوم �أنقرة والدوحة ب�إعادة تقييم‬ ‫الأمور مرة �أخرى‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(361) - Monday 5 November , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫رداً على �إتهامه ب�أ�صدار اوامر بعدم تنفيذ االعدام مبحكومني‬

‫كاري‪ ..‬كالم‬

‫طالباين ي�ؤكد �أن الد�ستور ال مينحه حق ايقاف اعدام �سعوديني‬

‫التاريخ ‪ ..‬ميزح �أحيانا !!‬ ‫أسامة مهدي‬

‫خضير الحميري‬ ‫كتبت هنا يف ال�ع��ام املا�ضي مقاال بعنوان ( �إ�ضحك مع‬ ‫كتابي در�س التاريخ‬ ‫الت�أريخ !) علقت فيه على مارود يف‬ ‫ّ‬ ‫لل�صفني اخلام�س ‪،‬وال�ساد�س ابتدائي من ح�شوع�شوائي‬ ‫للم�صطلحات ال�سيا�سية املعا�صرة ‪ ،‬ليكت�شف الطالب من‬ ‫خاللها ان ( النزاهة ‪ ،‬والدميقراطية ‪ ،‬وال�شفافية ) من‬ ‫املحا�صيل ال�سيا�سية التي تزرع وحت�صد يف ربوعنا منذ‬ ‫مئات ال�سنني ‪ ،‬و�إن احل��روب وامل ��ؤام��رات وال��دم��اء التي‬ ‫تطفح من �إناء التاريخ ماهي اال ثمارعابرة من خريات تلك‬ ‫املحا�صيل ‪ ،‬واليوم �أكت�شف ان االن�سان العراقي دميقراطي‬ ‫ون��زي��ه و�شفاف ( بالفطرة ) ل�ف�ترة �أب�ع��د م��ن ( التاريخ‬ ‫اال�سالمي واحلديث ) الذي در�سه تالميذ االبتدائية ‪ ،‬فهو‬ ‫�شفاف ونزيه منذ ع�صور ما قبل الت�أريخ ‪ ،‬وفقا ملا ورد‬ ‫يف منت كتاب ( تاريخ احل�ضارات القدمية ) لل�صف االول‬ ‫املتو�سط ‪..‬‬ ‫وللت�سلية ‪� ..‬أقدم اليكم بع�ضا من النماذج التي ت�ؤكد (‬ ‫�أ�صالة ) النزاهة وال�شفافية يف بالد مابني النهرين ‪ ،‬ففي‬ ‫احلديث عن قانون ( �أورمن��و ) يقول املنهج الدرا�سي ‪:‬‬ ‫ُيعد �أورمن ��و م�ؤ�س�س �ساللة �أور‬ ‫الثالثة ‪ 2113‬ق‪.‬م �أقدم امل�شرعني‬ ‫يف التاريخ ‪ ،‬وك��ان الغر�ض من‬ ‫ق��ان��ون��ه امل ��دون بال�سومرية هو‬ ‫ن�شر العدالة وامل�ساواة يف (البالد‬ ‫) و� �ص �ي��ان��ة ح �ق��وق االن�����س��ان ‪،‬‬ ‫وفر�ض العقوبات على املجرمني‬ ‫وامل�خ��ال�ف�ين ‪ ..‬وه ��ذا م��ا ت�ؤكده‬ ‫مبادئ النزاهة وال�شفافية ‪.‬‬ ‫ويف م� �ك���ان �آخ � � ��ر و� �ض �م��ن‬ ‫احلديث عن املظاهر احل�ضارية‬ ‫يف الع�صور القدمية يذكر املنهج الدرا�سي ‪ :‬ان اكت�شاف‬ ‫الزراعة وتدجني احليوانات ‪� ،‬أدى اىل ظهور مفهوم التملك‬ ‫الذي �ساعد على ان�شاء امل�ؤ�س�سات ( �أي م�ؤ�س�سات يف ذلك‬ ‫الزمان ) واحلكومات ( ! ) التي تعمل على �سن القوانني‬ ‫حلماية امللكية ‪ ..‬وهذا ما ت�ؤكده مبادئ النزاهة وال�شفافية‬ ‫‪.‬‬ ‫�أو ‪� : ..‬ألغى اوروامنكينا ( �آخر �أمراء �ساللة لك�ش االوىل‬ ‫‪ 2400‬ق‪.‬م ) الكثري من ال�ضرائب واعاد اىل الفقراء حقوقهم‬ ‫امل�شروعة وال �سيما حقوق االن�سان العامة وحرياته وكذلك‬ ‫حقوق امل��ر�أة وواجباتها وه��ذا دليل على امي��ان االن�سان‬ ‫العراقي بالنزاهة ‪.‬‬ ‫مفردات حم�شورة يف غري �سياقها ‪ ،‬ويف غري زمانها ‪،‬‬ ‫جتعل التلميذ ي�شفق على �أجداده االولني ويجزع ملعاناتهم‬ ‫مع ال�شفافية ‪،‬والنزاهة ‪،‬والدميقراطية ‪،‬وحقوق االن�سان ‪،‬‬ ‫وهو يتخيل ( با�سقاط معاناة احلا�ضر على املا�ضي ) حجم‬ ‫الف�ساد الذي كان يفتك بدويالتهم ومدنهم ‪ ،‬ورمبا ي�شطح به‬ ‫اخليال ليف�سر انهيار برج بابل نتيج ًة لتالعب �أحد املقاولني‬ ‫املتنفذين بنوعية املواد االن�شائية ومترير بع�ض العقود‬ ‫الوهمية ‪..‬‬ ‫ورمبا �سقط �سهوا من تلك املناهج ‪ ..‬اال�شارة اىل �شيوع‬ ‫مفهوم ال�ت��داول ال�سلمي لل�سلطة ل��دى �أم��راء ( كي�ش ) ‪،‬‬ ‫والتعددية الفيدرالية يف ( دويالت املدن ) ‪،‬وتثبيت احلدود‬ ‫االداري��ة ملحافظات ( مملكة �أ�شنونا) وت�شكيل مفو�ضية‬ ‫النتخاب املجل�س املحلي ملدينة ( النمرود ) ‪ ،‬وطلب �صحة‬ ‫�صدور من موظفي �ساللة ( �آي�سن ) ‪ ،‬وك�شف عمليات الف�ساد‬ ‫يف مقاولة بناء (الزقورة ) ‪..‬ومتل�ص �آ�شور بانيبال من‬ ‫اال�ستجواب ‪ ..‬يف جمل�س النواب ‪..‬‬ ‫ع��ذرا �أج��دادن��ا ‪ ،‬ال تكتئبوا ‪ ،‬وال تتململوا يف قبوركم ‪..‬‬ ‫فالتاريخ ميزح �أحيانا ‪..‬‬ ‫‪K_himyare@yahoo.com‬‬

‫قال الرئي�س العراقي جالل طالباين �إنه ال‬ ‫ميلك احلق الد�ستوري لإلغاء �أحكام �سابقة‬ ‫ب��الإع��دام �صدرت بحق �سجناء �سعوديني‬ ‫يف العراق‪ ،‬داعيًا مروجي ال�شائعات �إىل‬ ‫�أن يكونوا على بينة ب�أحكام الد�ستور قبل‬ ‫�إطالق ت�صريحاتهم‪.‬‬ ‫ردًا على اتهامه بايقاف تنفيذ �أحكام االعدام‬ ‫ب�سعوديني مُدانني بتنفيذ �أعمال ارهابية‬ ‫يف بالده‪ ،‬فقد اكد الرئي�س العراقي جالل‬ ‫طالباين �أن الد�ستور ال مينحه ح ًقا ح�صريًا‬ ‫يف ايقاف تنفيذ هذه االحكام ليطبقه على‬ ‫ه ��ؤالء ال�سعوديني املُ��دان�ين‪ ،‬وا�ص ًفا هذا‬ ‫االت�ه��ام ب�أنه ت�ضليل ل�ل��ر�أي العام املحلي‬ ‫واخلارجي‪.‬‬ ‫وق��ال ط��ال�ب��اين يف ب�ي��ان �صحايف وزعه‬ ‫مكتبه االعالمي اليوم حول اتهامات نائب‬ ‫عراقي له بايقاف حكم االعدام �ضد �سجناء‬ ‫�سعوديني حمكومني باالعدام �إنه ال ميلك‬ ‫ح ًقا ي�ؤهله د�ستو ًرا التخاذ ه��ذا االجراء‬ ‫داعيًا كل من ي�صدر �أو ين�شر ت�صريحات‬ ‫لها تفاعالت قانونية و�سيا�سية �أن يكون‬ ‫على بينة من احكام الد�ستور والت�شريعات‬ ‫جت �ن �ب � ًا ل�ت���ض�ل�ي��ل ال� � ��ر�أي ال� �ع ��ام املحلي‬

‫دراية بالد�ستور العراقي الذي ين�ص على‬ ‫واخلارجي‪.‬‬ ‫وق��ال مكتب طالباين يف بيانه‪" :‬ن�سبت ا�ستقاللية الق�ضاء واحرتام قراراته ‪ ،‬وال‬ ‫و�سائل االع�لام اىل برملاين عراقي قوله مينح يف �أي من بنوده رئي�س اجلمهورية‬ ‫�إن فخامة رئي�س اجلمهورية "�أوقف حكم ح � ًق��ا ح���ص��ر ًي��ا يف اي �ق��اف ت�ن�ف�ي��ذ احكام‬ ‫االعدام" �ضد �سجناء م��ن مواطني احد االع��دام ‪ .‬ف��امل��ادة ‪ /72‬او ًال من الد�ستور‬ ‫ال�ب�ل��دان العربية ال�شقيقة‪� .‬إن مثل هذا تن�ص على �أن رئي�س اجلمهورية ي�صدر‬ ‫الت�صريح‪ ،‬يف حال دقة نقله‪ ،‬ينم عن عدم العفو اخلا�ص بتو�صية من رئي�س جمل�س‬

‫الوزراء وي�ستثني من ذلك ما يتعلق باحلق بحق ال�شعب العراقي مبن فيهم املعتقلون‬ ‫اخل��ا���ص واملحكومني ب��ارت�ك��اب اجلرائم ال�سعوديون" مطالبًا بـ"�إقامة احل��د �ضد‬ ‫الدولية واالرهاب والف�ساد املايل واالداري ه�ؤالء لأن �إقامة العدل ال تتحقق �إال بذلك"‪.‬‬ ‫‪ .‬وك ��ان ي�ج��در بكل م��ن ي�صدر �أو ين�شر وابدى ا�ستغرابه من "ايقاف حكم الإعدام‬ ‫ت�صريحات لها مفاعيل قانونية و�سيا�سية وال�ع�ف��و ع��ن ال���س�ع��ودي�ين ال��ذي��ن فخخوا‬ ‫�أن يكون على بينة م��ن اح�ك��ام الد�ستور ال�سيارات و�شاركوا بدماء العراقيني"‪.‬‬ ‫والت�شريعات تفادي ًا للوقوع يف مطبات وي���وم االرب� �ع ��اء امل��ا� �ض��ي ق ��ال املتحدث‬ ‫الزلل واخلط�أ‪ ،‬وجتنبًا لت�ضليل الر�أي العام الر�سمي با�سم وزارة العدل العراقية �أن‬ ‫املحلي واخلارجي"‪ .‬وكان النائب العراقي عدد ال�سعوديني يف ال�سجون العراقية يبلغ‬ ‫وامل�شرف العام على بعثة هيئة الأوقاف حالي ًا نحو ‪� 38‬سجين ًا‪ ،‬وذل��ك بعد �إطالق‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة عيفان ال���س�ع��دون �أك��د اجلمعة �سراح �سجناء و�إعدام �آخرين‪ ،‬م�شري ًا اىل‬ ‫امل��ا� �ض��ي �أن ط��ال �ب��اين وج ��ه ب��وق��ف حكم �أن العدد ت��راوح خالل الأ�شهر املا�ضية ما‬ ‫الإعدام �ضد �أي معتقل �سعودي م�ضيف ًا �أنه بني ‪ 50‬و‪� 60‬سجين ًا‪ .‬واكد املتحدث حيدر‬ ‫ال �أحد ي�ستطيع قانو ًنا تنفيذ حكم الإعدام ال�سعدي "�أن املعتقلني ال�سعوديني يف‬ ‫ال�سجون يحظون بتعامل �إن�ساين بعيد ًا‬ ‫ما مل ي�صادق عليه رئي�س اجلمهورية‪.‬‬ ‫ومن جانبه طالب نائب عن كتلة املواطن عن املذهبية �أو الطائفية"‪ .‬وا��ض��اف �أنه‬ ‫الربملانية املمثلة للمجل�س االعلى اال�سالمي "مل ت�سجل �أية حالة �إ�ضراب لأي �سجني‬ ‫برئا�سة عمار احلكيم ام�س ب�إقامة احلد على �سعودي‪� ،‬إ�ضافة اىل �أن غالبية ال�سجناء‬ ‫من �أجرم بحق ال�شعب العراقي‪ ،‬معتربًا �أن لديهم حم��ام��ون وموكلون للرتافع عنهم‬ ‫�إقامة العدل ال يتحقق �إال بذلك فيما �أبدى وذل��ك مبتابعة �سفارة الريا�ض"‪ .‬ونفى‬ ‫ا�ستغرابه من ايقاف حكم الإع��دام والعفو ال�سعدي علمه برفع عقوبة بع�ض ال�سجناء‬ ‫من امل�ؤبد �إىل الإع��دام‪ ،‬وق��ال �إن��ه "ال علم‬ ‫عن بع�ض املحكومني ال�سعوديني‪.‬‬ ‫وق��ال علي �شرب �إن "رئي�س اجلمهورية ل��وزارت��ه بذلك" م�ستدرك ًا �أن��ه "ميكن �أن‬ ‫ج�ل�ال ط��ال �ب��اين ون��واب��ه ه��م املفو�ضني يكون تغري احلكم بعد النظر من قبل هيئة‬ ‫بامل�صادقة على �أحكام الإعدام �ضد من �أجرم التمييز العراقية"‪.‬‬

‫بعد احلكم عليه باالعدام بتهمة �إ�ستهداف ز ّوار عا�شوراء‬

‫الها�شمي يتحدث من الريا�ض عن �إقليم �سني و�أر�شيف �أمني �سري لدى وا�شنطن‬ ‫الناس – متابعة‬

‫ا ّك ��د ن��ائ��ب رئ�ي����س اجل�م�ه��وري��ة املطلوب‬ ‫للق�ضاء بتهم االره ��اب ط��ارق الها�شمي‪،‬‬ ‫ام�س االح��د‪ ،‬امكانية انف�صال العراقيني‬ ‫ال �ع��رب ال�سنة يف اق�ل�ي��م م�ستقل ا�سوة‬ ‫ب�إقليم كورد�ستان‪ ،‬فيما عرب عن �سخريته‬ ‫ب�أحكام االعدام ال�صادرة بحقه من الق�ضاء‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫وق ��ال الها�شمي يف مقابلة اج��رت�ه��ا معه‬ ‫�صحيفة "الريا�ض" ال���س�ع��ودي��ة‪": ،‬مع‬ ‫امل��ال�ك��ي ام��ا �أن نتفق او ن �ف�ترق‪ ،‬فالظلم‬ ‫وق��ع ع�ل��ى ال �ع��رب ال�سنة ك�م��ا مل ي�ق��ع من‬ ‫قبل اب ��دا‪ ،‬نحن ال نتطلع اال اىل م��ا ورد‬ ‫يف ال �ب��اب ال �ث��اين م��ن ال��د� �س �ت��ور وال ��ذي‬ ‫اعترب الهوية الوطنية للعراقيني ب�صرف‬ ‫النظر عن انتماءاتهم الدينية واملذهبية‬ ‫والثقافية والعرقية �سوا�سية يف احلقوق‬ ‫والواجبات"‪.‬‬ ‫وبني ‪":‬نريد تطبيق هذا الباب‪ ،‬لكن عندما‬ ‫ُنظلم ويعترب انتماءنا لهذا املكون تهمة‬ ‫وت�ك��ري����س ارب ��ع م ��واد ل�لاره��اب ملطاردة‬ ‫ال�سنة ويتندر العراقيون بالقول ان اربعة‬ ‫ارهاب مفرت�ض ان ت�سمى اربعة �سنة"‪.‬‬ ‫وتابع "�إما نتفق على عراق موحد او نذهب‬ ‫اىل دعوة االقاليم واالمور الفدرالية بحيث‬ ‫ان حمافظاتنا تتمتع بنوع من الالمركزية‬ ‫يف ادارة املوارد املخ�ص�صة لها حالها حال‬ ‫كرد�ستان"‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب��أح�ك��ام االع ��دام ال�صادرة‬

‫ترف�ض �أي طلب ي�أتي من جانب اجلمهورية‬ ‫اال�سالمية االي��ران�ي��ة وال�سبب �أن وجود‬ ‫نوري املالكي يف ال�سلطة يعود الف�ضل فيه‬ ‫اىل ايران"‪.‬‬

‫بحقه‪ ،‬او�ضح الها�شمي ‪":‬حقيقة ال اجد‬ ‫قيمة ال�صدار كل هذه االحكام فيكفي حكم‬ ‫اعدام واحد (قالها متب�سما)‪ ،‬ولي�س هناك‬ ‫�أي جديد �سوى انحطاط جديد للق�ضاء‬ ‫العراقي وت�أكيد على ت�سيي�س الق�ضاء"‪.‬‬ ‫للمملكة‬ ‫و�أ�ضاف ‪":‬باملنا�سبة قبل قدومي‬ ‫احلكم باالعدام على الها�شمي و�صهره بتهمة‬ ‫من‬ ‫ين�سحب‬ ‫اوع ��زت ملحامي ال��دف��اع ان‬ ‫�إ�ستهداف زوار عا�شوراء مبفخخة يف بغداد‬ ‫امل �ح �ك �م��ة وي�ت��رك االم � ��ور لأن املحكمة‬ ‫و �أعلنت الهيئة االوىل يف املحكمة اجلنائية‬ ‫جتاوزت يف ق�ضيتي على القوانني املعنية‬ ‫املركزية‪،‬ام�س االحد‪ ،‬عن ا�صدارها حكما‬ ‫وعلى الد�ستور وعلى مبد�أ ال�شفافية يف‬ ‫باالعدام �شنق ًا على نائب رئي�س اجلمهورية‬ ‫التقا�ضي لذلك مل اجد مربر ًا ملتابعة الق�ضية‬ ‫املتهم ب��االره��اب ط��ارق الها�شمي‪ ،‬ومدير‬ ‫خ�صو�صا بعد ان حرمت من حقي امل�شروع‬ ‫مكتبه‪� ،‬صهره‪ ،‬احمد قحطان‪.‬‬ ‫يف ا�ستدعاء �شهود النفي‪ ،‬انا ال اعلم كيف‬ ‫وق� ��ال امل �ت �ح��دث ب ��إ� �س��م جم�ل����س الق�ضاء‬ ‫ي�صدر حكم على متهم بحرمانه من �شهود‬ ‫ال�ن�ف��ي ويكتفي رئ�ي����س املحكمة ب�شهود الوطني ال�شيعي من اجل ال�سماح له بوالية االدارة االمريكية و�آمل ان ترد على طلبي االعلى عبد ال�ستار ب�يرق��دار يف ت�صريح‬ ‫ورد لـ"�شفق نيوز" �إن "املحكمة اجلنائية‬ ‫ثالثة‪ ،‬وال اعلم كيف �سينتهي هذا االمر"‪ .‬ومنا�شدتي"‪.‬‬ ‫االثبات"‪.‬‬ ‫وانتقد الها�شمي اداء احلكومة العراقية‪ ،‬وانتقد الها�شمي موقف احلكومة االمريكية وتطرق نائب رئي�س اجلمهورية املطلوب امل��رك��زي��ة برئا�سة القا�ضي بليغ حمدي‪،‬‬ ‫وق � ��ال ان "املالكي ج� ��زء م ��ن امل�شكلة ‪":‬املطلوب �أن ت�صدر االدارة االمريكية بيانا للق�ضاء‪ ،‬ط��ارق الها�شمي يف ح��واره مع ا�صدرت حكما باالعدام �شنقا على املدان‬ ‫ولي�س جزءا من احلل وا�ستقرار العملية ر�سميا تنفي فيه جميع التهم واالفرتاءات "الريا�ض" ال�سعودية‪ ،‬اىل قيام العراق ط��ارق الها�شمي‪ ،‬و�صهره احمد قحطان‪،‬‬ ‫ال�سيا�سية ي�ستدعي تنحي ه��ذا الرجل التي روجت �ضدي و�ضد حماياتي بتورطي بتفتي�ش ال�ط��ائ��رات االي��ران�ي��ة العابرة لأ على خلفية تورطهما بتجهيز �سيارة مفخخة‬ ‫جوائه اىل �سوريا‪ ،‬وقال بهذا ال�صدد "هذا نوع كيا يف منطقة املدائن لتفجريها على‬ ‫يف اعمال وان�شطة خمالفة للقانون"‪.‬‬ ‫ب�أ�سرع وقت ممكن‪.‬‬ ‫وب���ش��أن ب�ق��اء امل��ال�ك��ي ل��والي��ة ث��ال�ث��ة‪ ،‬اكد و�أ�ضاف‪" :‬يجب على االدارة االمريكية ان جزء من الت�ضليل‪ ،‬وعندما اعلنت االدارة زوار ع��ا� �ش��وراء ال �ق��ادم�ين م��ن حمافظة‬ ‫الها�شمي ‪":‬الد�ستور ال مينع من جتديد تف�صح عمّا لديها من ار�شيف امني خالل االمريكية �أنها فوجئت ب�سيل الطائرات وا�سط باجتاه كربالء العام املا�ضي"‪.‬‬ ‫والي ��ة ث��ال�ث��ة وراب �ع��ة فالق�ضية مفتوحة ال�سنوات املا�ضية وتعر�ضه �أم��ام ال�شعب االي��ران �ي��ة ال�ت��ي تعرب االج���واء العراقية ي�شار اىل ان املحكمة اجلنائية املركزية‪،‬‬ ‫بالن�سبة ل��رئ�ي����س ال � ��وزراء بينما ح � ّرم العراقي بل �أم��ام العامل اجمع حتى يطلع باجتاه �سوريا انا ا�ستغربت قول امريكا ا��ص��درت �سابق ًا حكمني كالهما باالعدام‬ ‫على رئي�س اجلمهورية ان يجدد لرئا�سة على حقيقة م��ن ك��ان يقتل اب�ن��اء ال�شعب ال �ت��ي ت��راق��ب ال��ك��ون وال� �ك ��رة االر�ضية بحق الها�شمي و��ص�ه��ره‪ ،‬االول يق�ضي‬ ‫ب��اع��دام ط ��ارق الها�شمي يف ق�ضية قتل‬ ‫ثالثة وهذا خط�أ ‪ ،‬لكن هناك رف�ضا وطنيا العراقي هل كان الها�شمي ام كانت هناك بال�صوت وال�صورة"‪.‬‬ ‫واال�شهر القادمة �ست�شهد �صراعا حقيقيا جماعات م�سلحة وملي�شيات و�شخ�صيات و�أردف "على �أي ح��ال ان��ا ال اع�ت�ق��د ان املحامية و�ضابط باالمن الوطني وزوجته‪،‬‬ ‫بني تكتل العراقية مع التحالف الكرد�ستاين متورطة يف هذه القتول‪ ،‬االدارة االمريكية االدارة االمريكية ر�ضيت بالتف�سريات التي وال�ث��اين ب��االع��دام يف ق�ضية ل�صق عبوة‬ ‫�ضد ائتالف دول القانون ال��ذي ي�ستعمل امام م�س�ؤولية اخالقية و�سيا�سية وعليها قدمتها احلكومة العراقية‪ ،‬و�سبق ان قلت ب�سيارة �ضابط يف ال��داخ�ل�ي��ة كما �صدر‬ ‫ال�ضغط على بقية �شركائه يف التحالف ان تك�شف امل���س�ت��ور‪ ،‬ه��ذا م��ا اط�ل�ب��ه من ان احلكومة العراقية لي�س مبقدورها �أن بحقه حكم �آخر بامل�ؤبد ‪.‬‬

‫�أكدوا � ّأن احلكومة ت�سعى اىل تعيني ثالثة �آالف عربي يف قوات دجلة‬

‫الأكراد يتهمون بغداد بالعودة ل�سيا�سات �صدام وتعريب كركوك‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫اتهم الأكراد احلكومة العراقية‬ ‫باالجتاه لتعريب كركوك من‬ ‫خالل تعيني ثالثة �آالف �شاب‬ ‫عربي يف "قوات دجلة" التي‬ ‫�شك ّلها نوري املالكي للإ�شراف‬ ‫على الأو�ضاع االمنية يف‬ ‫حمافظات ت�ضم مناطق متنازع‬ ‫عليها هي كركوك ودياىل‬ ‫و�صالح الدين‪.‬‬ ‫يف �آخر تطور للأزمة املثارة حول ت�شكيل القائد‬ ‫العام للقوات امل�سلحة العراقية ن��وري املالكي‬ ‫لقوات ع�سكرية جديدة حتمل ا�سم "قوات دجلة"‬ ‫للإ�شراف على الأو��ض��اع االمنية يف حمافظات‬ ‫ت�ضم مناطق متنازع عليها هي كركوك ودياىل‬ ‫و��ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬وج��ه الأك���راد ات�ه��ام��ات قا�سية‬ ‫للحكومة ب��االجت��اه لتعريب ك��رك��وك م��ن خالل‬ ‫تعيني ثالثة �آالف �شاب عربي يف تلك القوات يف‬ ‫تذكري ملحاوالت النظام ال�سابق بتعريب املحافظة‬ ‫التي ت�ضم مكونات تركمانية وك��ردي��ة وعربية‬ ‫وم�سيحية‪.‬‬ ‫اتهامات متبادلة‬ ‫وتقول م�صادر كردية �إنه يف خطوة غري منتظرة‬ ‫ت�سعى وزارة الدفاع العراقية حاليًا �إىل تعزيز‬ ‫وتقوية ق��درات قيادة عمليات دجلة عن طريق‬ ‫تعيني �أكرث من ‪� 3000‬شخ�ص عربي قومي برتبة‬ ‫جندي متطوع على مالك الفرقة الـثانية ع�شرة‬ ‫للجي�ش وم��ن ث��م �سيتم نقلهم �إىل م�لاك قيادة‬

‫عمليات دجلة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت "�أن اجل �ن��ود جميعهم م��ن القومية‬ ‫العربية وم��ن �سكنة حمافظات دي��اىل و�صالح‬ ‫الدين وبغداد ومناطق تابعة لق�ضاء احلويجة‬ ‫حيث �سيتم تعيني املتطوعني بنا ًء على تو�صيات‬ ‫من �أع�ضاء جمل�س النواب عن تلك املحافظات"‪.‬‬ ‫وك�شفت امل�صادر �أن قيادة عمليات دجلة قد حثت‬ ‫ه�ؤالء اجلنود املتطوعني على نقل بيوتهم �أي�ض ًا‬ ‫�إىل حمافظة ك��رك��وك و�ضواحيها‪ .‬واو�ضحت‬ ‫ان قادة عمليات دجلة قامت بار�سال ‪� 41‬سيارة‬ ‫ع�سكرية �إىل حمافظة ك��رك��وك م�شرية �إىل � ّأن‬ ‫‪� 35‬سيارة منها حمملة بالأعتدة وهي عبارة عن‬ ‫قذائف مدفعية وقذائف هاون تقدر بـحوايل ‪350‬‬ ‫طن ًا م�ؤكدة يف ت�صريحات بثها املكتب االعالم‬ ‫لالحتاد الوطني الكرد�ستاين بزعامة الرئي�س‬ ‫ال�ع��راق��ي ج�لال طالباين ان ه��ذه ال�سيارات قد‬ ‫ار� �س �ل��ت �إىل ك��رك��وك ع��ن ط��ري��ق �أح���د �ضباط‬ ‫اال�ستخبارات يف قيادة عمليات دجلة‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الدفاع العراقية قد �أعلنت يف الثالث‬ ‫م��ن مت��وز (يوليو) املا�ضي ع��ن ت�شكيل "قيادة‬ ‫عمليات دجلة" برئا�سة قائد عمليات دي�إىل الفريق‬ ‫عبد الأم�ير الزيدي للإ�شراف على امللف الأمني‬ ‫يف امل�ح��اف�ظ��ات ال �ث�لاث حيث الق��ى ه��ذا القرار‬ ‫ردود فعل متباينة واعتربه التحالف الكرد�ستاين‬ ‫"ا�ستهدا ًفا �سيا�سي ًا بامتياز" لالقليم‪.‬‬ ‫لكن رئي�س ال��وزراء العراقي رف�ض يف ‪ 24‬من‬ ‫ال�شهر املا�ضي ب�شدة اعرتا�ضات اقليم كرد�ستان‬ ‫على ت�شكيله ق��وات دجلة ع��ادًا ذل��ك تناق�ض ًا مع‬ ‫الد�ستور‪ .‬وقال �إن ادارة امللف الأمني من مهام‬ ‫واخت�صا�ص القائد العام للقوات امل�سلحة (املالكي)‬ ‫والوزراء امل�س�ؤولني عن امللف الأمني و�إن قوات‬ ‫دجلة مهمتها قيادة عمليات ولي�ست قوات جديدة‬ ‫او �أ�ضافية كما ا�شاعوا عنها‪ ،‬واملهام املناطة بها‬ ‫تقع �ضمن املناطق امل�ت�ن��ازع عليها حت��ت �أم��رة‬ ‫ثالث فرق ع�سكرية (الرابعة واخلام�سة والثانية‬ ‫ع�شرة) يف ث�لاث حم��اف�ظ��ات‪ ،‬وه��ي الت�ستهدف‬

‫يعترب مرجع ًا امني ًا اعلى للقيادات املوجودة‬ ‫حاليًا وهذا رمبا ي�ساعد يف فر�ض الأمن خا�صة‬ ‫يف املناطق ال�شرقية القريبة من دياىل وكركوك"‬ ‫حيث مت��ر مناطق �شرقي ��ص�لاح ال��دي��ن بتوتر‬ ‫امني منذ بداية العام احلايل حيث ت�شهد بلدات‬ ‫ط��وزخ��رم��ات��و‪ ،‬وام� ��ريل و��س�ل�م��ان ب��ك هجمات‬ ‫يقودها م�سلحون متمردون بغية �إثارة النزاعات‬ ‫العرقية يف املناطق امل�ت�ن��ازع عليها ب�ين بغداد‬ ‫واربيل‪.‬‬ ‫وعا�شت حمافظة �صالح الدين حت�س ًنا يف الو�ضع‬ ‫االم�ن��ي يف ع��ام ‪ 2008‬بعد ت�شكيل اجلماعات‬ ‫املوالية للحكومة العراقية واملدعومة من القوات‬ ‫الأمريكية والتي تعرف با�سم جمال�س ال�صحوات‪،‬‬ ‫لكن �سرعان ما تدهور و�ضعها وتراجعت قوتها‬ ‫يف فر�ض االم��ن خ�صو�ص ًا بعد تقلي�ص عددهم‬ ‫وعدم دجمهم وقلة رواتبهم‪ .‬وال تزال �إىل اليوم‬ ‫تداعيات ه��روب ال�سجناء من �سجن ت�سفريات‬ ‫تكريت يف ايلول (�سبتمرب) املا�ضي تلقي بظاللها‬ ‫على الواقع االمني‪.‬‬ ‫خالفات وتهديدات‬ ‫مكون ًا او حمافظة او قومية وامن��ا ه��و اجراء‬ ‫اداري وتنظيمي �ضمن ال�صالحيات الد�ستورية‪.‬‬ ‫و�شدد على � ّأن ت�شكيالت الفرق وقيادات العمليات‬ ‫وحركة اجلي�ش يجب �أن تكون حرة على كل �شرب‬ ‫م��ن ار���ض ال �ع��راق وال يحق ملحافظة او اقليم‬ ‫االع�ترا���ض عليها لأن واج��ب ه��ذه الت�شكيالت‬ ‫هو حماية ال�سيادة الوطنية و�أن ه��ذا االجراء‬ ‫يقع �ضمن م�س�ؤولية حماية االم��ن الوطني من‬ ‫االرهاب والتخريب‪.‬‬ ‫ترحيب و�إعرتا�ض‬ ‫وقد �أعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد‬

‫الأم�ير الزيدي الأربعاء املا�ضي عن �صدور �أمر‬ ‫دي��واين من مكتب القائد العام للقوات امل�سلحة‬ ‫ب�ضم حمافظة �صالح الدين �إىل قيادة عمليات‬ ‫دجلة بالإ�ضافة �إىل حمافظتي كركوك ودياىل‪.‬‬ ‫وعلى الفور �أعرب جمل�س حمافظة �صالح الدين‬ ‫عن ترحيبه ب�ضم املحافظة �إىل جانب حمافظتي‬ ‫دياىل وكركوك �إىل قيادة عمليات دجلة امل�شكلة‬ ‫م�ؤخر ًا م�ؤكدًا �أنه �سيتعاون معها من اجل �ضبط‬ ‫االمن داخل املحافظة‪.‬‬ ‫لكن الأك� ��راد �أك ��دوا موقفهم ال��راف����ض لت�شكيل‬ ‫عمليات دجلة و�ضم املحافظة اليها معتربين �أن‬ ‫ت�شكيلها خمالف للد�ستور والهدف من ورائه هو‬ ‫املزيد من تركيز ال�سلطة بيد ا�شخا�ص حمددين‬

‫يف احلكومة االحت��ادي��ة‪ .‬وق��ال ر�شيد خور�شيد‬ ‫الربزجني ع�ضو جمل�س املحافظة عن التحالف‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين يف ت�صريح ل�صحيفة "العامل"‬ ‫البغدادية �إن ت�شكيل هذه القوات يتطلب موافقة‬ ‫جمل�س النواب وهو امر مل يح�صل‪.‬‬ ‫و�أب��دى الربزجني خماوفه من ان "يتم اخ�ضاع‬ ‫تلك ال�ق�ي��ادات التي تدير تلك العمليات الرادة‬ ‫�شخ�ص واحد يف الدولة" معتقدًا ب�أنها "�سيا�سية‬ ‫لذلك نحن ككرد دفعنا ثمن ال�سيا�سة انها ًرا من‬ ‫الدماء وال نرحب بالهيمنة والدكتاتورية"‪.‬‬ ‫ومن جهته اعترب نيازي معمار اوغلو امني �سر‬ ‫جمل�س حم��اف�ظ��ة � �ص�لاح ال��دي��ن ومم �ث��ل مكون‬ ‫الرتكمان يف املجل�س �أن "ت�شكيل قيادة دجلة‬

‫وكان وزير البي�شمركة الكردية يف حكومة �إقليم‬ ‫كرد�ستان العراق جعفر ال�شيخ م�صطفى قد هدد‬ ‫اال�سبوع املا�ضي بالت�صدي لقيادة عمليات دجلة‬ ‫يف حال حتركت ع�سكريًا‪.‬‬ ‫يذكر �أن الد�ستور العرقي ين�ص يف امل��ادة ‪110‬‬ ‫ع�ل��ى م�ن��ح احل��ق لل�سلطة االحت��ادي��ة يف ر�سم‬ ‫�سيا�سة االم ��ن ال��وط�ن��ي ل�ل�ب�لاد وت�ن�ف�ي��ذه��ا اما‬ ‫امل��ادة ‪ 140‬يف الد�ستور فقد �صنفت كركوك من‬ ‫املناطق املتنازع عليها بني احلكومة االحتادية‬ ‫واقليم كرد�ستان العراق وما زالت امل�شاكل عالقة‬ ‫وملفاتها غري حم�سومة كما �أن الو�ضع االمني يف‬ ‫املدينة بد�أ يتدهور خا�صة مع عدم قدرة ممثلي‬ ‫مكوناتها على االت �ف��اق على اج ��راء انتخابات‬ ‫املحافظة املعطلة منذ عام ‪.2009‬‬


‫العدد (‪ - )361‬االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬

‫)‪ :‬الأحرار �ستقف بال�ضد من كل حماوالت الت�صويت على‬ ‫الأعرجي لـ(‬ ‫املوازنة �إذا مل تت�ضمن تخ�صي�ص ن�سبة لل�شعب‬ ‫النا�س‪ -‬ح�سن الكرعاوي‬

‫بع ��د ت�أخره ��ا لأ�شه ��ر �صادق ��ت‬ ‫احلكومة عل ��ى موازنة قيمتها ‪138‬‬ ‫تريلي ��ون دينار ل�سن ��ة ‪ ,2013‬فيما‬ ‫عده ��ا البع� ��ض اك�ب�ر ميزاني ��ة يف‬ ‫تاري ��خ الع ��راق‪ ,‬بينما ه ��ددت كتلة‬ ‫الأحرار (‪ )40‬مقع ��دا برملانيا بعدم‬ ‫الت�صوي ��ت عليه ��ا �إال بع ��د توزي ��ع‬ ‫فائ� ��ض واردات النف ��ط لعام ‪2012‬‬ ‫عل ��ى ال�شع ��ب‪� .‬إذ �أك ��د رئي� ��س كتلة‬ ‫الأح ��رار النيابية بهاء الأعرجي �أن‬ ‫كتلته لن ت�صوت على موازنة ‪2013‬‬ ‫م ��ا مل يت ��م توزي ��ع فائ� ��ض واردات‬ ‫النف ��ط م ��ن ميزاني ��ة ‪ 2012‬عل ��ى‬ ‫ال�شعب العراقي التي مت تخ�صي�صها‬ ‫�ضم ��ن امليزانية‪.‬وق ��ال االعرج ��ي‬ ‫يف ت�صري ��ح خ�ص ب ��ه (النا�س) ان‬ ‫كتل ��ة االح ��رار طالب ��ت بتخ�صي�ص‬ ‫ن�سبة م ��ن واردات النفط اىل ابناء‬ ‫ال�شعب م ��ن موازنة ‪ ."2012‬مبينا‬ ‫ان كتلته حتاول تثبيت ن�سبة الــ‪25‬‬

‫‪ %‬م ��ن فائ� ��ض واردات النفط �ضمن‬ ‫موازنة الع ��ام املقبل لتوزيعها على‬ ‫ال�شع ��ب العراقي‪ .‬واكد رئي�س كتلة‬ ‫االح ��رار ان موازن ��ة ع ��ام ‪2012‬‬ ‫بنيت عل ��ى �أ�س�س �سيا�سي ��ة قبل �أن‬ ‫تبنى على �أ�س� ��س فنية �إذ �أن فائ�ض‬ ‫النفط كبري ونح ��ن م�صممون على‬ ‫احت�س ��اب الـ� �ـ‪." %25‬م�ش�ي�را اىل‬ ‫ان " كتل ��ة الأحرار �ستق ��ف بال�ضد‬ ‫م ��ن كل حم ��اوالت الت�صوي ��ت على‬ ‫موازنة العام املقب ��ل �أذا مل تت�ضمن‬ ‫تخ�صي�ص ن�سبة لل�شعب"‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه قال النائ ��ب عن ائتالف‬ ‫دول ��ة القان ��ون عل ��ي ال�ش�ل�اه " �أن‬ ‫اخلالف ��ات ال�سيا�سي ��ة �ستح�ص ��ل‬ ‫عندم ��ا ت�ص ��ل املوازن ��ة �إىل جمل�س‬ ‫النواب و�سن�سمع مزايدات وطلبات‬ ‫�شعبوية لتجي�ش ال�شارع"‬ ‫وق ��ال ال�ش�ل�اه يف ت�صري ��ح خ� ��ص‬ ‫ب ��ه (النا�س) ان املوازن ��ة العامة �إذا‬ ‫دخل ��ت اىل الربمل ��ان �ستعيد جتربة‬ ‫الع ��ام املا�ض ��ي و�سيتك ��رر الت�أخري‬

‫وزارة العلوم تقدم بحث ًا حول مقاومة املعادن‬ ‫الثقيلة لبكرتيا (‪)Bacillus‬‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�� �ش ��ارك ع���دد م ��ن ب��اح �ث��ي ال ��دائ ��رة‬ ‫ال� ��زراع � �ي� ��ة يف وزارة ال �ع �ل��وم‬ ‫والتكنولوجيا يف امل��ؤمت��ر العلمي‬ ‫ال �ث��اين للبحوث البيئية املو�سوم‬ ‫(م� ��ن اج� ��ل ب �ي �ئ��ة ن �ظ �ي �ف��ة وتنمية‬ ‫م�ستدامة) والذي اقامته كلية مدينة‬ ‫العلم اجلامعة يف بغداد‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ب �ي��ان ل� �ل���وزارة‪ :‬ق ��دم مركز‬ ‫ال�ت�ق�ن�ي��ات الإح �ي��ائ �ي��ة ب�ح�ث��ا علميا‬ ‫حول مقاومة بع�ض املعادن الثقيلة‬

‫وامل � �� � �ض� ��ادات احل� �ي ��وي ��ة لبكرتيا‬ ‫(‪ )Bacillus‬وه� �ن ��اك ع� ��دد من‬ ‫ال �ع��زالت م�ق��اوم��ة للمعادن الثقيلة‬ ‫(ال��ر���ص��ا���ص وال ��زئ� �ب ��ق والف�ضة‬ ‫وال �ك��ادم �ي��وم وال �ك��روم والكوبلت‬ ‫واملوليبيديومواالر�سينيتوالزنك)‪.‬‬ ‫وتابع‪� :‬أظهرت نتائج البحث اختالف‬ ‫مقاومة عدد من امل�ضادات احليوية‬ ‫(االم�ب���س�ل�ين وال �ك �ل��ورام فينيكول‬ ‫وال�سرتيبتوماي�سني) ‪ ,‬وكذلك تبني‬ ‫خ�لال البحث اختالف حجم ومنط‬ ‫الرتحيل الكهربائي ‪.‬‬

‫وزير العدل يوقع مذكرة تفاهم يف هنغاريا يف‬ ‫جمال الإدارة وتبادل املعلومات‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫وق��ع وزي��ر ال�ع��دل ح�سن ال�شمري‪،‬‬ ‫مذكرة تفاهم مع نائب رئي�س الوزراء‬ ‫وزي ��ر الإدارة وال �ع��دل الهنغاري‬ ‫تيبور بوفرجج للتعاون يف املجال‬ ‫الإداري وتبادل املعلومات ‪.‬وجاء‬ ‫يف ب�ي��ان ل ��وزارة ال �ع��دل‪� :‬إن وف��د ًا‬ ‫رف�ي��ع امل���س�ت��وى م��ن وزارة العدل‬ ‫برئا�سة الوزير ح�سن ال�شمري قام‬ ‫بزيارة ر�سمية اىل هنغاريا ‪� ،‬أجرى‬ ‫خاللها �سل�سلة م��ن امل�ب��اح�ث��ات مع‬ ‫امل�س�ؤولني هناك ‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪� :‬إن ال�شمري اتفق مع وزير‬ ‫الداخلية الهنغاري (�ساندرو بنرت)‬

‫على ال�ب��دء باتخاذ االج� ��راءات يف‬ ‫جمال تبادل اخلربات والتعاون يف‬ ‫جمال �إدارة ال�سجون وتطوير عملها‬ ‫‪.‬وق��ام وزي��ر العدل والوفد املرافق‬ ‫ل��ه ب��زي��ارة م��دي��ري��ة تنفيذ الأحكام‬ ‫الق�ضائية و ال�سجن ال��وط�ن��ي يف‬ ‫هنغاريا و�سجن الأح��داث‪ ،‬لالطالع‬ ‫على كيفية �إدارة هذين ال�سجنني‬ ‫واالن�ظ�م��ة املتبعة فيهما‪ ،‬كما زار‬ ‫الوفد العراقي اي�ضا مركز مكافحة‬ ‫الأره ��اب والقيادة العامة لل�شرطة‬ ‫الوطنية لالطالع على �أ�ساليب االدارة‬ ‫والعمل يف هاتني امل�ؤ�س�ستني ‪ ،‬كما‬ ‫وزار املحكمة الوطنية الهنغارية‬ ‫ومعهد تخريج الق�ضاة‪.‬‬

‫�سوف تنعك�س �سلبا على االقت�صاد‬ ‫العراقي و�ستزيد من حالة الت�ضخم‬ ‫والبطال ��ة املقنع ��ة وم ��ن الف�س ��اد‬ ‫الإداري وامل ��ايل ال ��ذي ينخ ��ر يف‬ ‫البلد ما مل يكن لدينا نظام اقت�صادي‬ ‫وا�ضح تعمل عليه الدولة "‬ ‫وق ��ال املحم ��دي يف ت�صريح خ�ص‬ ‫ب ��ه (النا� ��س) �أن زي ��ادة امليزاني ��ة‬ ‫�أم ��ر غ�ي�ر �صحي ��ح ويعن ��ي تدمريا‬ ‫للنظري ��ة االقت�صادي ��ة‪ ,‬داعي ��ا �إىل‬ ‫بناء اقت�ص ��اد ر�صني وحمكم يعالج‬ ‫امل�شاكل وال يزيده ��ا ويكون �شفافا‬ ‫ووا�ضح ��ا م ��ن خ�ل�ال واردات ��ه‬ ‫اخلارجية الت ��ي تعتمد ب�شكل كبري‬ ‫على النفط ‪ ،‬والداخلية كال�ضرائب‬ ‫الت ��ي يدفعها املواطن من اجور ماء‬ ‫وكهرباء و�سك ��ن وا�سترياد وحتى‬ ‫النق ��ل‪ ،‬كذل ��ك م ��ن خ�ل�ال �صرفياته‬ ‫واالتهامات بني الكتل ال�سيا�سية" امل�شاري ��ع معطل ��ة م ��ن املوازن ��ة امل�شاريع من املوازنة"‪.‬‬ ‫على الدولة واملواطنني مع �ضرورة‬ ‫القائمة‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫و�أ�شار ال�شاله �إىل �أن " هذه ال�سنة املا�ضية و�ستدخل يف هذ املوازنة‪ .‬م ��ن جهته ق ��ال النائب‬ ‫تق ��دمي ح�ساب ��ات ختامي ��ة ل ��كل‬ ‫ميك ��ن اخت�ص ��ار بع� ��ض العراقي ��ل مو�ضح ��ا ان وج ��ود قان ��ون البنى العراقي ��ة ولي ��د عب ��ود املحم ��دي " ميزاني ��ة تقدم م ��ع �إق ��رار امليزانية‬ ‫والت�أخ�ي�ر باعتب ��ار ان هناك بع�ض التحتي ��ة �سي�ساه ��م يف رف ��ع بع�ض ان زي ��ادة امليزاني ��ة لع ��ام ‪ 2013‬اجلديدة"‪.‬‬

‫حتت �شعار ً‬ ‫معا لنقهر ال�سرطان وزارة ال�صحة تعقد م�ؤمترها العلمي عن مر�ض ال�سرطان‬ ‫النا�س‪-‬احمد الدراجي‬

‫عق ��دت وزارة ال�صح ��ة م�ؤمتره ��ا‬ ‫العلمي الع ��ام برعاية معايل وزير‬ ‫ال�صح ��ة وحتت �شع ��ار (( معا لقهر‬ ‫ال�سرط ��ان )) عن مر� ��ض ال�سرطان‬ ‫وبح�ض ��ور الوكيل الفن ��ي للوزارة‬ ‫واملفت� ��ش الع ��ام وعدد م ��ن �أع�ضاء‬ ‫جلن ��ة ال�صح ��ة والبيئ ��ة الربملانية‬ ‫وبالتع ��اون مع اجلمعي ��ة العراقية‬ ‫للأورام ال�سريرية ‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن املتحدث الر�سمي با�سم وزارة‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء (م�صعب امل��در���س) �إن‬ ‫املتابعة امليدانية لوزير الكهرباء‬ ‫كرمي عفتان اجلميلي‪� ،‬أثمرت عن‬ ‫حتقيق �أعلى معدل جتهيز بالطاقة‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة يف ت ��أري��خ ال� ��وزارة‬ ‫لعموم حمافظات البالد ‪.‬‬ ‫وق ��ال يف ب�ي��ان ل��ه �إن ه��ذا املعدل‬ ‫ج��اء على ال��رغ��م م��ن ف�ق��دان (‪750‬‬ ‫م �ي �ك��اواط) ب�سبب �شحة الوقود‬ ‫وانخفا�ض �ضغط الغاز‪ ،‬اىل جانب‬

‫وق ��ال املتح ��دث الر�سم ��ي با�س ��م‬ ‫ال ��وزارة الدكت ��ور زياد ط ��ارق يف‬ ‫بيان �صحفي تلق ��ت (النا�س ن�سخة‬ ‫من ��ه ) �أن ال ��وزارة ت ��ويل اهتماما‬ ‫خا� ��ص مبر� ��ض ال�سرط ��ان م ��ن‬ ‫حيث توف�ي�ر الع�ل�اج وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صحية اخلا�صة بعالج املر�ض ‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه ب�ي�ن الوكي ��ل الفن ��ي‬ ‫لل ��وزارة الدكت ��ور �ست ��ار جب ��ار‬ ‫ال�ساع ��دي �أن ال ��وزارة حر�ص ��ت‬ ‫عل ��ى �إن�ش ��اء العدي ��د م ��ن املراك ��ز‬

‫ال�صحي ��ة يف عم ��وم الع ��راق بعد‬ ‫�أن كان ��ت حكرا عل ��ى مناطق معينة‬ ‫يف الزم ��ن ال�ساب ��ق ‪.‬و�أ�شار اىل �أن‬ ‫ال ��وزارة لديها حالي ��ا (‪ )21‬مركزا‬ ‫لعالج الأورام و(‪ )6‬مراكز للعالج‬ ‫بالإ�شعاع يف طور االجناز موزعة‬ ‫يف عموم حمافظات العراق‬ ‫م�ؤكدا انه بعد �أن تدخل تلك املراكز‬ ‫يف العمل �ستغطي احلاجة الفعلية‬ ‫ملعاجلة جميع امل�صابني بالأمرا�ض‬ ‫ال�سرطانية ‪.‬‬

‫ودعا الوكيل الفن ��ي جميع االطباء‬ ‫املغرتب�ي�ن الع ��ودة اىل بلده ��م‬ ‫ملمار�س ��ة العمل يف العراق لتقدمي‬ ‫خدماتهم الطبية للمر�ضى العراقيني‬ ‫وامل�ساهمة يف خدمة العراق‬ ‫كم ��ا �أ�ش ��اد الدكت ��ور ال�ساع ��دي‬ ‫بدور اجلمعي ��ة العراقي ��ة للأورام‬ ‫ال�سريري ��ة مل ��ا تبذل ��ه م ��ن جه ��ود‬ ‫وتع ��اون مع امل�ؤ�س�س ��ات ال�صحية‬ ‫العراقي ��ة لقه ��ر مر� ��ض ال�سرط ��ان‬ ‫م�ساعدة امل�صابني بهذا املر�ض ‪.‬‬

‫�شرطة كربالء تعلن ا�ستمرار الإجراءات الأمنية املتخذة حلني ا�ستقبال �آخر قافلة حجاج‬ ‫كربالء ‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن ��ت مديري ��ة �شرط ��ة كرب�ل�اء‬ ‫املقد�س ��ة‪ ،‬عن ا�ستم ��رار الإجراءات‬ ‫الأمني ��ة املتخذة ال�ستقب ��ال قوافل‬ ‫حج ��اج بيت الله احل ��رام العائدين‬ ‫م ��ن الدي ��ار املقد�س ��ة عل ��ى الطريق‬ ‫الربي عرب كربالء املقد�سة ‪.‬‬ ‫وبني اللواء احمد زويني مدير عام‬ ‫�شرط ��ة كربالء‪ :‬ان كرب�ل�اء مازالت‬ ‫ت�ستقبل قوافل احلجاج العائدة من‬ ‫الدي ��ار املقد�سة �إذ فر�ض ��ت القوات‬ ‫الأمني ��ة طوق ��ا امنيا ح ��ول املدينة يف املدين ��ة حت�سب ��ا الي طارئ وان �أهب ��ة اال�ستعداد وتنف ��ذ التعليمات‬ ‫للحيلول ��ة دون ا�ستهدافه ��ا من قبل عمليات تفتي�ش وم�سوحات ميدانية ال�صادرة من العملي ��ات بدقة وغري‬ ‫للطرق التي ي�سلكه ��ا احلجاج كافة متهاون ��ة م ��ع �أية معلوم ��ة �أو حالة‬ ‫اجلماعات الإرهابية ‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار‪ :‬اىل ان �إج ��راءات م�ش ��ددة بوا�سط ��ة �أجهزة ك�ش ��ف املتفجرات مثرية لل�شك من املواطنني‪.‬‬ ‫وخط ��ة �أمني ��ة مت فر�ضها يف جميع وال ��كالب البولي�سي ��ة جت ��ري ون ��وه ‪� :‬أن الق ��وات الأمني ��ة قامت‬ ‫بتوزيع من�شورات �أمنية يف عموم‬ ‫مناط ��ق كرب�ل�اء ويف ال�سيط ��رات وبا�ستمرار ‪.‬‬ ‫اخلارجي ��ة ومت غل ��ق جميع املنافذ و�أ�ضاف‪ :‬ان جميع القوات تقف على املحافظ ��ة تو�ضح عدم ال�سماح لأية‬

‫وزارة الكهرباء حتقق �أعلى معدل جتهيز بالطاقة الكهربائية يف‬ ‫ت�أريخها لعموم العراق‬ ‫خروج عدد من الوحدات التوليدية‬ ‫البخارية ب�سبب ال�صيانة الدورية‬ ‫وال �ت��ي ت���ص��ل ط��اق�ت�ه��ا اىل( ‪900‬‬ ‫م �ي �ك��اواط)‪.‬وا� �ض��اف امل��در���س �إن‬ ‫جهود العاملني يف وزارة الكهرباء‬ ‫خ�لال ال � �ـ(‪� )24‬ساعة املا�ضية قد‬ ‫�أث��م��رت ع��ن حت�ق�ي��ق �أع �ل��ى معدل‬ ‫جتهيز بالطاقة الكهربائية يب�شر‬ ‫بزوال الأزمة يف القريب العاجل‪،‬‬ ‫ف�ق��د ح�صلت حم��اف�ظ�ت��ا (ذي قار‬ ‫وكركوك) على ‪� 24‬ساعة‪ ،‬يف حني‬ ‫ح�صلت حمافظات (االنبار والنجف‬ ‫اال��ش��رف وك��رب�لاء ومي�سان) على‬

‫يوميات‬

‫‪No.(361) - Monday 5 ,October , 2012‬‬

‫‪� � 23‬س��اع��ة‪ ،‬وح���ص�ل��ت حمافظتا‬ ‫(��ص�لاح ال��دي��ن وال��دي��وان�ي��ة) على‬ ‫‪�� 22‬س��اع��ة‪ ،‬وح�صلت حمافظات‬ ‫(بغداد والب�صرة ودياىل ووا�سط‬ ‫واملثنى) على ‪� 21‬ساعة ثم تليها‬ ‫حمافظة بابل التي ح�صلت على ‪20‬‬ ‫�ساعة جتهيز بالطاقة الكهربائية‪،‬‬ ‫يف حني ح�صلت حمافظة نينوى‬ ‫ع�ل��ى ‪�� 18‬س��اع��ة جت�ه�ي��ز بالطاقة‬ ‫الكهربائية‪ ،‬ويتوا�صل العمل يف‬ ‫وزارة الكهرباء لتحقيق ‪� 24‬ساعة‬ ‫جتهيز بالطاقة الكهربائية جلميع‬ ‫حمافظات البالد‪.‬‬

‫الوقف ال�شيعي يوقع عقد ًا مع م�ؤ�س�سة‬ ‫�إيرانية لتو�سيع احلرم العلوي‬ ‫النجف ‪ -‬النا�س‬

‫وقع ديوان الوقف ال�شيعي عقدا‬ ‫م��ع م�ؤ�س�سة ال�ك��وث��ر االيرانية‬ ‫لتو�سيع احلرم العلوي ال�شريف‬ ‫يف ال �ن �ج��ف اال�� �ش ��رف امل�سمى‬ ‫ب�صحن فاطمة ال��زه��راء (عليها‬ ‫ال� ��� �س�ل�ام) ال� ��واق� ��ع يف العتبة‬ ‫العلوية املقد�سة‪.‬‬ ‫وقال (فرا�س الكربا�سي) امل�س�ؤول‬ ‫االع�ل�ام��ي ل�ل��وق��ف ال�شيعي يف‬ ‫املحافظة ان �إن ك�لا م��ن رئي�س‬ ‫دي ��وان ال��وق��ف ال�شيعي �صالح‬

‫احليدري ومدير م�ؤ�س�سة الكوثر‬ ‫ح�سن ب� ��والراك والأم �ي�ن العام‬ ‫للعتبة العلوية ال�شيخ �ضياء زين‬ ‫الدين وقعوا على عقد التو�سعة‬ ‫اجل��دي��دة يف ال���ص�ح��ن العلوي‬ ‫الذي �سمي با�سم ال�سيدة فاطمة‬ ‫الزهراء (ع)‪ ،‬ومن املقرر �أي�ضا‬ ‫�إن �� �ش��اء ��ص�ح��ن ال��ر� �س��ول (���ص)‬ ‫م��ن ج �ه��ة ب ��اب ال�ق�ب�ل��ة و�صحن‬ ‫الإم���ام احل�سني (ع) م��ن اجلهة‬ ‫ال�شمالية‪.‬‬

‫�سيارة م ��ن الوق ��وف يف ال�شوارع‬ ‫واملح�ل�ات ك�إج ��راءات احرتازي ��ة‬ ‫حت�سب ��ا لأي ط ��ارئ بالإ�ضاف ��ة‬ ‫اىل احتوائه ��ا عل ��ى �أرق ��ام هواتف‬ ‫العملي ��ات لالب�ل�اغ ع ��ن احل ��االت‬ ‫امل�شبوهة ‪.‬‬ ‫و�أك ��د‪ :‬جن ��اح اخلط ��ط املو�ضوعة‬ ‫لزي ��ارة عرف ��ة وعيد الغدي ��ر والتي‬ ‫كان ��ت ب�سب ��ب تع ��اون املواطن�ي�ن‬ ‫وتفهمهم الوا�ضح جلميع التحديات‬ ‫التي يواجهها العراق ‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪� :‬أن القوات الأمنية ترافق‬ ‫القواف ��ل الربية امل ��ارة عرب كربالء‬ ‫والعائدة من الدي ��ار املقد�سة حلني‬ ‫مغادرته ��ا كربالء وف ��ق خطة معدة‬ ‫لهذا الغر�ض ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ر�صد‬ ‫رعد الدهلكي‬ ‫�إن الأج � � � ��واء ال�سيا�سية‬ ‫احلالية �ستبقى حلني انتهاء‬ ‫عمر احلكومة‪ ،‬وع��دم وجود‬ ‫نوايا حقيقية و�شجاعة حلل‬ ‫احل�ك��وم��ة احل��ال�ي��ة والذهاب‬ ‫لت�شكيل الأغلبية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أن م��ن ي��دع��ي ب� ��أن حكومة برملانية كافية ت�صوت حلكومة‬ ‫الأغ�ل�ب�ي��ة ه��ي ح��ل للم�شاكل الأغلبية داخل جمل�س النواب‪،‬‬ ‫ال�����س��ي��ا���س��ي��ة‪ ،‬ف �ع �ل �ي��ه حل و�إمنا هناك �أ�صوات مت�شظية‬ ‫احلكومة‪ ،‬وم��ن بعدها يقوم باجتاهات وخيارات �أخرى‪،‬‬ ‫رئي�س اجلمهورية برت�شيح والكالم عن الذهاب حلكومة‬ ‫م��ر���ش��ح ل �ت �� �ش �ك �ي��ل حكومة الأغلبية خلق �أزم��ة �سيا�سية‬ ‫الأغلبية‪ ،‬وعدم وجود �أ�صوات جديدة‪.‬‬

‫عادل عبد اهلل‬

‫�إن بقاء الأزم��ة ال�سيا�سية يف‬ ‫ال �ع��راق م��ع ا�ستمرار الو�ضع‬ ‫ال�سوري �سي�ؤثر على البالد‪،‬‬ ‫م�ؤكد ًا ‪ ،‬وجود عوامل م�شرتكة‬ ‫بني الأزمة والو�ضع ال�سوري‪،‬‬ ‫وهناك جهات �سيا�سية متاطل‬ ‫ب��إ��ص�لاح ال��و��ض��ع ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫النتظارها �سقوط نظام الأ�سد‪،‬‬ ‫ال�ستفادتها منه‪ .‬و �أن �سقوط‬

‫النظام ال�سوري �سي�ؤثر على‬ ‫ال�ع��راق‪ ،‬وذل��ك ل�صعود جهات‬ ‫تنظر للعراق بنظرة طائفية‪،‬‬ ‫و�أدع��و الكتل ال�سيا�سية التي‬ ‫ال تطبق الأج �ن��دة اخلارجية‬ ‫اىل �أيجاد حلول للم�شاكل بني‬ ‫الكتل وتنفيذ امل�شروع الوطني‬ ‫الذي ي�ساعد على خروج البالد‬ ‫من الو�ضع احلايل‪.‬‬

‫حاكم الزاملي‬ ‫ال �ك �ث�ير م ��ن اجل� �ه ��ات حت ��اول‬ ‫تعطيل جمل�س النواب وجتعله‬ ‫�ضعيفا وتابع ًا جلهة معينة‪ ،‬و‬ ‫�أنهم غري را�ضني عن املجل�س‪،‬‬ ‫ل �ك��ن امل �ج �ل ����س ح��ال��ي�� ًا يقوم‬ ‫ب�ت��أ��س�ي����س دول ��ة حقيقية من‬ ‫خالل ت�شريع قوانني مهمة‪.‬‬ ‫ووج ��ود � �ص��راع ب�ين ال�سلطة‬ ‫الت�شريعية والتنفيذية لعدم‬ ‫اال� �س �ت �ح��واذ ع�ل��ى مكت�سبات‬ ‫ال ��دول ��ة ك��ال �ه �ي �ئ��ات امل�ستقلة‬ ‫وم �ل �ف��ات ال �ف �� �س��اد وم�شاريع‬ ‫تخ�ص البالد‪ ،‬و�أن هذا ال�صراع‬ ‫حقيقي ولي�س خمفي‪ ،‬و اجلهة‬

‫التنفيذية متتلك �أدوات �سلطة‬ ‫مهمة‪� ،‬أم��ا اجلانب الت�شريعي‬ ‫ف�ه��و رق��اب��ي لكنه يعتمد على‬ ‫قوة ال�شخ�صيات التي تطالب‬ ‫برت�سيخ مبد�أ الدولة‪.‬‬

‫عماد يوخنا‬ ‫ه �ن��اك جل�ن��ة ب��رمل��ان�ي��ة م�شكلة‬ ‫للتوافق على قانون انتخابات‬ ‫جمل�س حمافظة كركوك‪ ،‬وان‬ ‫اجتماعات اللجنة تعقد برئا�سة‬ ‫رئي�س جمل�س النواب �أ�سامة‬ ‫ال�ن�ج�ي�ف��ي ومب �� �س��اع��دة فريق‬ ‫م��ن (ال�ي��ون��ام��ي)‪ ،‬و �أن ق�ضية‬ ‫كركوك ال ميكن �إدخالها �ضمن‬ ‫الأزمة ال�سيا�سية‪ ،‬لأنها تتعلق‬ ‫مبحورين �سيا�سي وقانوين‬ ‫د� �س �ت��وري‪ ،‬ك�م��ا �أن م�شاكلها‬ ‫م��وج��ودة ق�ب��ل ع ��ام (‪)2003‬‬ ‫وب�ع��ده��ا ح�صلت م�ستجدات‬

‫عليها‪.‬و �أن امل��ادة (‪ )140‬من‬ ‫الد�ستور ال تخ�ص كركوك فقط‪،‬‬ ‫و�إمن� ��ا ت�شمل م�ن��اط��ق �أخ��رى‬ ‫كـدياىل ونينوى وغريها‪.‬‬

‫حمافظة بغداد تعمل على �إيجاد خطة فاعلة حلماية و�صيانة الأماكن الأثرية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلنت حمافظة بغداد انها تعمل على‬ ‫�إيجاد حالة من التعاون والتن�سيق‬ ‫م��ع وزارة الثقافة و�أم��ان��ة بغداد‬ ‫ودوائر ال�سياحة والآثار والرتاث‬ ‫من اجل و�ضع خطة فاعلة حلماية‬ ‫و�صيانة وت�أهيل الأماكن االثرية‬ ‫داخ��ل احل ��دود الإداري� ��ة ملحافظة‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫و�أك��د النائب االول ملحافظ بغداد‬ ‫حممد حمزة ال�شمري يف بيان له‪:‬‬ ‫ان��ه لأه�م�ي��ة ال ��دور الكبري لقطاع‬ ‫ال�سياحة ك��ون��ه يعد م ��وردا مهما‬ ‫تعتمد عليه الكثري من ال��دول يف‬

‫دع��م االقت�صاد الوطني وواجهة‬ ‫ح �� �ض��اري��ة ت �� �س �ت �ق �ط��ب ال�سياح‬ ‫االجانب‪.‬‬ ‫وق ��ال‪� :‬أن حكومة ب�غ��داد املحلية‬ ‫تنظر ب�أهمية للنهو�ض بواقع هذا‬ ‫القطاع املهم‪ ،‬م�ؤكدا على الإ�سراع‬ ‫يف �إع��ادة �أعمار وت�أهيل الأماكن‬ ‫ال�سياحية والأث ��ري ��ة باعتبارها‬ ‫م �ع��امل م�ه�م��ة يف ب�ل�اد الرافدين‪،‬‬ ‫ب ��الإ�� �ض ��اف ��ة اىل امل � � ��ردود امل ��ايل‬ ‫واالق �ت �� �ص��ادي و�أب� ��راز اجلوانب‬ ‫املهمة يف تاريخ احلياة ال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية والثقافية للبلد‪.‬‬ ‫و� �ش��دد‪ :‬ع�ل��ى � �ض��رورة ان يكون‬ ‫لال�ستثمار دور م�ه��م وم ��ؤث��ر يف‬

‫قطاع ال�سياحة كون هذا القطاع قد‬ ‫�أهمل منذ عقود وجرت عليه الكثري‬ ‫م��ن �أع�م��ال التخريب‪ ،‬منوها �إىل‬ ‫ان العراق ميتلك وفرة يف املواقع‬ ‫الأث��ري��ة والرتاثية وه��ي منت�شرة‬ ‫على م�ساحات وا�سعة م��ن ار�ض‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫ولفت‪� :‬إن احلكومة املحلية قدمت‬ ‫دعما مهما و تخ�صي�صات كبرية يف‬ ‫العام املا�ضي وه��ذا العام لت�أهيل‬ ‫ال �ب �ن��اي��ات وامل ��واق ��ع االث ��ري ��ة يف‬ ‫�شارع املتنبي ومنها املركز الثقايف‬ ‫ال �ب �غ��دادي و�إع� ��ادة ت��أه�ي��ل بناية‬ ‫املت�صرفية و�ساعة بغداد‪.‬‬

‫امني بغداد يوجه بزيادة حجم امل�ساحات اخل�ضر املزروعة واالهتمام بقطاعات النظافة وال�صرف ال�صحي وت�أهيل �شبكات الطرق‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫وج ��ه ام�ي�ن بغ ��داد ال�سي ��د (عب ��د‬ ‫احل�س�ي�ن املر�ش ��دي) بزيادة حجم‬ ‫امل�ساح ��ات اخل�ض ��ر املزروع ��ة‬ ‫واالهتم ��ام بقطاع ��ات النظاف ��ة‬ ‫وال�صرف ال�صحي وت�أهيل �شبكات‬ ‫الطرق‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل جولة ميدانية المني‬ ‫بغداد اىل قواطع (‪ )4‬دوائر بلدية‬ ‫(ال�شعب ‪ ،‬ال�صدر االوىل ‪ ،‬وال�صدر‬ ‫الثاني ��ة ‪ ،‬الر�شي ��د) رافق ��ه خالله ��ا‬ ‫املدي ��ر الع ��ام للعالق ��ات واالع�ل�ام‬ ‫(حكيم عبد الزهرة) لالطالع ب�شكل‬ ‫مي ��داين عل ��ى م�ست ��وى اخلدمات‬ ‫املقدمة للمواطنني وايجاد احللول‬ ‫واملعاجل ��ات ال�سريع ��ة للم�شكالت‬ ‫واملعوق ��ات الت ��ي تواج ��ه عم ��ل‬ ‫مالكاتها اخلدمية ‪.‬‬ ‫وذكرت مديرية العالقات واالعالم‬

‫ان " ام�ي�ن بغ ��داد ا�سته ��ل جولت ��ه‬ ‫بزيارة دائرة بلدية ال�شعب والتقى‬ ‫مديرها الع ��ام ومعاونيه ومديري‬ ‫االق�س ��ام وا�ستم ��ع اىل �ش ��رح‬ ‫تف�صيل ��ي ع ��ن اعم ��ال ون�شاط ��ات‬ ‫الدائ ��رة ال�سيم ��ا تل ��ك املتعلق ��ة‬ ‫بقطاع ��ات النظاف ��ة والزراع ��ة‬ ‫والط ��رق واملج ��اري وامل ��اء ورفع‬ ‫التجاوزات ‪.‬‬ ‫وبينت ان امني بغداد اكد �ضرورة‬ ‫قيام الدائرة البلدية ب�أعمال تطوير‬ ‫�ش ��ارع ع ��دن الرئي� ��س وزراعت ��ه‬ ‫بع ��دد من نخيل القالع ��ات واعتماد‬ ‫تقني ��ات ال ��ري بالتنقي ��ط الدام ��ة‬ ‫تل ��ك املزروع ��ات وعم ��ل مقاط ��ع‬ ‫زراعية يت ��م غر�سها ب�أ�شجار دائمة‬ ‫اخل�ض ��رة و اختي ��ار (‪� )5‬ش ��وارع‬ ‫رئي�س ��ة لتطويره ��ا الظهاره ��ا‬ ‫باملظه ��ر الالئ ��ق ال ��ذي يتنا�س ��ب‬ ‫ومكانة العا�صمة بغداد ‪.‬‬

‫وتابعت ان امني بغداد اكد �ضرورة‬ ‫خدم ��ة املح�ل�ات واالف ��رازات‬ ‫احلديث ��ة ب�شب ��كات جدي ��دة للم ��اء‬ ‫ال�ص ��ايف وانه ��اء معان ��اة �ساكنيها‬ ‫واال�ستم ��رار بتق ��دمي اخلدم ��ات‬ ‫ل�ساكنيها‪.‬‬ ‫كم ��ا وج ��ه املر�ش ��دي الدائ ��رة‬ ‫البلدي ��ة ب�ض ��رورة م�ضاعفة جهود‬ ‫النظاف ��ة وتكثي ��ف العم ��ل الليل ��ي‬ ‫وادام ��ة �شب ��كات امل ��اء وال�ص ��رف‬ ‫ال�صحي وازالة جميع التجاوزات‬ ‫احلا�صلة على ال�شوارع واالر�صفة‬ ‫وال�ساحات العامة ‪.‬‬ ‫وا�ش ��ارت اىل ان " امني بغداد قام‬ ‫اي�ض� � ًا بزيارة قاط ��ع بلدية ال�صدر‬ ‫االوىل والثاني ��ة والتق ��ى امل�ل�اك‬ ‫املتقدم فيها وحثه ��م على موا�صلة‬ ‫�ضم ��ن القاط ��ع بطريق ��ة التنفي ��ذ وا�شارت اىل ان " امني بغداد وجه‬ ‫اجله ��ود الرامي ��ةاىل حت�س�ي�ن العالية ‪.‬‬ ‫م�ست ��وى اخلدم ��ات يف مدين ��ة كم ��ا اوع ��ز ام�ي�ن بغ ��داد ب�ضرورة املبا�ش ��ر او م ��ن خ�ل�ال ال�ش ��ركات اي�ض ًا بزيادة احلدائق واملتنزهات‬ ‫وان�ش ��اء املالع ��ب الريا�ضي ��ة‬ ‫ال�ص ��در ذات الكثاف ��ة ال�سكاني ��ة اال�سراع ب�إجن ��از امل�شاريع املنفذة املتخ�ص�صة ‪.‬‬

‫وت�سيي ��ج ال�ساح ��ات والف�ضاءات‬ ‫الفارغة منع� � ًا ال�ستغاللها من قبل‬ ‫املتجاوزي ��ن وت�شوي ��ه جمالي ��ة‬ ‫ومنظ ��ر العا�صم ��ة وبح�س ��ب‬ ‫توجي ��ه االمان ��ة العام ��ة ملجل� ��س‬ ‫الوزراء " ‪.‬‬ ‫كما زار ام�ي�ن بغداد قاط ��ع بلدية‬ ‫الر�شي ��د والتق ��ى مديره ��ا الع ��ام‬ ‫وامل�ل�اك املتق ��دم فيه ��ا وج ��رى‬ ‫مناق�ش ��ة �سب ��ل االرتق ��اء بواق ��ع‬ ‫اخلدم ��ات فيها من خ�ل�ال تو�سيع‬ ‫املناط ��ق اخل�ض ��ر واالهتم ��ام‬ ‫بجمالي ��ة ال�ش ��وارع واالر�صف ��ة‬ ‫وم�ضاعف ��ة جه ��ود النظاف ��ة‬ ‫واال�ستم ��رار بحمل ��ة تنظي ��ف‬ ‫�شبكات خطوط املجاري اخلا�صة‬ ‫بف�صل ال�شتاء ‪.‬‬ ‫وبين ��ت ان " ام�ي�ن بغ ��داد التق ��ى‬ ‫عل ��ى هام�ش ه ��ذه اجل ��والت عدد ًا‬ ‫كب�ي�ر ًا من املواطن�ي�ن وا�ستمع اىل‬

‫�آرائه ��م ومقرتحاته ��م وم�شاكله ��م‬ ‫و�أوع ��ز ب�إيجاد احلل ��ول ال�سريعة‬ ‫واملنا�سب ��ة له ��ا "‪.‬كم ��ا وج ��ه امني‬ ‫بغ ��داد ب�ض ��رورة اال�ستم ��رار يف‬ ‫العم ��ل وتق ��دمي �أف�ض ��ل اخلدم ��ات‬ ‫من غ�ي�ر ملل او �ضج ��ر ومن ردود‬ ‫افع ��ال املواطن�ي�ن ال�سلبي ��ة م ��ع‬ ‫اال�ستعان ��ة بالعنا�ص ��ر الق ��ادرة‬ ‫واملخل�ص ��ة و�إبع ��اد العنا�ص ��ر‬ ‫ال�سلبية والفا�شلة‪.‬‬ ‫وبني ان " امني بغداد اكد �ضرورة‬ ‫�ش ��راء اغطي ��ة منهوالت م ��ن مادة‬ ‫البال�ستك امل�ضغوط بدل املنهوالت‬ ‫املفقودة والتالفة و �شراء م�ضخات‬ ‫وغاط�س ��ات غربي ��ة املن�ش�أ ملحطات‬ ‫املجاري ‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )361‬االثنين ‪ 5‬تشرين الثاني ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫) نحن �صادقون‬ ‫النزاهة النيابية لـ(‬ ‫ومنتلك االدلة وغرينا امل�ضللون‬ ‫الناس‪ -‬حسن الحاج‬ ‫ق��ال ع�ضو جلنة ال�ن��زاه��ة النائب‬ ‫ج �ع �ف��ر امل��و���س��وي " ان حكومة‬ ‫ال�شراكة واملحا�ص�صة �سبب من‬ ‫ا�سباب اعاقة عمل جلنة النزاهة‬ ‫النيابية وهيئة النزاهة وكال مييل‬ ‫اىل وزي��ره او من ي�شغل من�صب‬ ‫يف الدولة العراقية "‬ ‫وقال املو�سوي يف ت�صريح خ�ص‬ ‫ب��ه (ال �ن��ا���س) ب��ال�ت��ايل ه��ذه �ضمن‬ ‫املعوقات التي تواجه عمل جلنة‬ ‫النزاهة النيابية وهيئة النزاهة "‬ ‫مبينا ان " هناك من ي�ساند ويدافع‬ ‫ويبعد ال�شبهة عن امل�س�ؤول الذي‬ ‫ينتمي اىل كتلته"‬ ‫م��ؤك��دا ان " خ�لال االي��ام القليلة‬

‫امل �ق �ب �ل��ة ��س�ت�ع�ل��ن جل �ن��ة النزاهة‬ ‫ع��ن ا�سماء ال ��وزراء ال��ذي��ن �سيتم‬ ‫ا�ستجوابهم داخ ��ل ال�برمل��ان بعد‬ ‫ا� �س �ت �ك �م��ال ج �م �ي��ع االج� � � ��راءات‬ ‫ال�شكلية والقانونية ورفعها اىل‬ ‫رئا�سة الربملان "‬ ‫م���ش�يرا اىل ان " جميع االوام ��ر‬ ‫التي ت�صدر من قبل جلنة النزاهة‬ ‫الربملانية جميعها �صحيحة وهذا‬ ‫ت�شويه للحقيقة وجلنة النزاهة مل‬ ‫تعلن ع��ن �شيء اذا مل تكن بيدنا‬ ‫االدل ��ة الكافية وك��ل م��اي�ط��رح من‬ ‫قبل جلنة النزاهة م�ستمد من قبل‬ ‫هيئة النزاهة والق�ضاء وبالتايل‬ ‫كل مايعلن نحن �صادقون وغرينا‬ ‫امل�ضللون "‪.‬‬

‫البحرية العراقية تعتقل �أربعة �ص ّيادين‬ ‫�إيرانيني القرتابهم من ميناء الب�صرة العائم‬ ‫البصرة ‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت قائمقامية ق�ضاء ال�ف��او يف‬ ‫حمافظة الب�صرة‪ ،‬ب�أن القوة البحرية‬ ‫القت القب�ض على �أرب�ع��ة �صيادين‬ ‫�إي��ران �ي�ين داخ ��ل امل �ي��اه الإقليمية‬ ‫العراقية‪ ،‬بعد ان اقرتبوا بزورقني‬ ‫من ميناء الب�صرة العائم لت�صدير‬ ‫النفط اخل��ام‪.‬وق��ال القائمقام وليد‬

‫حم �م��د ال �� �ش��ري �ف��ي "‪� ،‬إن "دورية‬ ‫تابعة للقوة البحرية العراقية �ألقت‬ ‫القب�ض‪ ،‬قبل ي��وم�ين‪ ،‬على �أربعة‬ ‫�صيادين يحملون اجلن�سية الإيرانية‬ ‫داخ��ل امل�ي��اه الإقليمية العراقية"‪،‬‬ ‫مبين ًا �أن "ال�صيادين كانوا على ظهر‬ ‫زورق�ي�ن‪ ،‬وق��د القي القب�ض عليهم‬ ‫بعد �أن اقرتبوا من ميناء الب�صرة‬ ‫العائم لت�صدير النفط"‪.‬‬

‫نزاهة الديوانية‪ :‬الف�ساد ال�سيا�سي ت�س ّبب بغنب‬ ‫املحافظة يف الدرجات الوظيفية‬ ‫الديوانية ‪ -‬الناس‬ ‫اعتربت جلنة النزاهة يف جمل�س‬ ‫حمافظة الديوانية‪� ،‬أن املحا�ص�صة‬ ‫والف�ساد ال�سيا�سي يقف خلف غنب‬ ‫حق املحافظة بالدرجات الوظيفية‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا �أك� � ��دت �أن ‪ 2000‬درج ��ة‬ ‫خ�ص�صت للمحافظة خالل العامني‬ ‫املا�ضيني‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة حممد الزيادي‬ ‫‪� ،‬إن "عدم وج��ود وزي��ر �أو وكيل‬ ‫وزي��ر يف احلكومة العراقية من‬ ‫حمافظة الديوانية ف�ضال عن الف�ساد‬ ‫ال�سيا�سي واملحا�ص�صة ال�سيا�سية‬ ‫ت���س�ب��ب ب �غ�بن ح��ق امل �ح��اف �ظ��ة يف‬ ‫احل� ��� �ص ��ول ع� �ل ��ى ح �� �ص �ت �ه��ا من‬

‫الدرجات الوظيفية خالل الأعوام‬ ‫املا�ضية"‪ .‬و�أ�شار الزيادي �إىل �أن‬ ‫"‪ 2000‬درج��ة وظيفية خ�ص�صت‬ ‫مل�ح��اف�ظ��ة ال��دي��وان �ي��ة ف �ق��ط خالل‬ ‫العامني املا�ضيني يف حني يتوجب‬ ‫منحها ‪� 11‬ألف درجة وظيفية كون‬ ‫�سكانها ي�شكلون ‪ %4‬م��ن �سكان‬ ‫العراق وعدد الدرجة الوظيفية يف‬ ‫عموم العراق ‪� 275‬ألف درجة"‪.‬‬ ‫وتعد حمافظة الديوانية‪ ، ،‬من �أفقر‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ات ال�ع��راق�ي��ة حيث تبلغ‬ ‫ن�سبة الفقر فيها ‪ % 35‬من جمموع‬ ‫�سكانها البالغ عددهم نحو مليون‬ ‫و‪� 200‬ألف ن�سمة‪ ،‬حيث ت�ضم نحو‬ ‫‪ 940‬قرية تفتقر اغلبها للخدمات‬ ‫ال�ضرورية‪.‬‬

‫ا�سكندر وتوت‪�:‬إحالة العبيدي ومتورطني بعقد ت�سليح م�شبوه اىل الق�ضاء‬ ‫الناس‪-‬رصد‬ ‫ك�شف ��ت جلنة الأمن والدف ��اع يف الربملان‬ ‫ع ��ن �إحال ��ة ا�شخا� ��ص عل ��ى التحقي ��ق‬ ‫لتورطه ��م يف عق ��ود ت�سلي ��ح مت الغائه ��ا‬ ‫ب�سبب وجود �شبهات ف�ساد ‪ ،‬وحمل نائب‬ ‫رئي� ��س اللجن ��ة النائ ��ب ا�سكن ��در وتوت‬ ‫وزي ��ر الدف ��اع ال�ساب ��ق الفري ��ق الرك ��ن‬ ‫عبدالق ��ادر العبيدي م�س�ؤولي ��ة عدم بناء‬ ‫القوات امل�سلحة خالل واليته‪ ،‬فيما انتقد‬ ‫جه ��ات �سيا�سي ��ة ت�ش ��ن «حمل ��ة ت�شوي ��ه»‬ ‫�صفق ��ات ت�سلي ��ح �أبرمها رئي� ��س الوزراء‬ ‫نوري املالكي �أخري ًا‪.‬‬ ‫وق ��ال وت ��وت ل� �ـ «احلي ��اة» �إن «احلكومة‬ ‫العراقي ��ة �ألغت �صفقة توريد ناقالت جند‬ ‫مدرعة م ��ع �شركات من �أوروب ��ا ال�شرقية‬ ‫كان مق ��رر ًا �أن تنف ��ذ ب �ش ��كل كام ��ل يف‬ ‫ني�س ��ان املا�ضي ب�سبب تلك� ��ؤ يف الت�سليم‬ ‫�إذ مل ي�صلن ��ا م ��ن �إجم ��ايل ال�صفقة �سوى‬ ‫‪ 30‬قطع ��ة فقط ‪ ،‬االمر ال ��ذي جعلنا نلغي‬ ‫العق ��د ونفر� ��ض غرام ��ات تاخريي ��ة على‬ ‫ال�شركة املجهزة‬ ‫وعم ��ا �إذا كان ��ت �أحاطت بالعق ��د �شبهات‬ ‫ف�س ��اد‪ ،‬ق ��ال وت ��وت‪« :‬بالت�أكي ��د هن ��اك‬ ‫كث�ي�ر من ال�شبه ��ات الت ��ي �أدت �إىل �إحالة‬ ‫املتعاقدين يف �ش ��كل مبا�شر واملفاو�ضني‬ ‫على التحقيق»‪.‬‬

‫واف��ق جمل�س ال� ��وزراء على قيام‬ ‫ال�ع��راق بتقدمي دع��م م��ايل مقداره‬ ‫(‪ )10‬ماليني دوالر اىل جمهورية‬ ‫ال�سودان مبا�شرة لتخفيف الأعباء‬ ‫ع��ن املت�ضررين يف دارف� ��ور‪ ،‬من‬ ‫م���ش��روع ق��ان��ون امل��وازن��ة العامة‬ ‫الإحتادية لعام ‪.2013‬‬ ‫وق � ��ال ال �ن��اط��ق ال��ر� �س �م��ي با�سم‬ ‫احلكومة علي الدباغ يف بيان‪� :‬إن‬ ‫املوافقة على تقدمي هذا املبلغ ت�أتي‬ ‫حر�ص ًا من احلكومة العراقية على‬

‫ت�ق��دمي ي��د امل�ساعدة اىل الأ�شقاء‬ ‫ال��ع��رب وخ��ا� �ص��ة ال��ذي��ن مي��رون‬ ‫ب� ��أوق ��ات ع���ص�ي�ب��ة للتخفيف من‬ ‫معاناتهم ودع�م�ه��م لتخطي هذه‬ ‫ال �ظ��روف م��ن خ�لال ت�ق��دمي الدعم‬ ‫امل � ��ادي وامل��ع��ن��وي خ��ا� �ص��ة و�أن‬ ‫العراق هو الرئي�س احلايل للدورة‬ ‫الثالثة والع�شرون للقمة العربية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن وزارة اخلارجية قد‬ ‫طلبت يف ‪ 10‬ح��زي��ران ‪ 2012‬من‬ ‫جمل�س ال ��وزراء عر�ض مو�ضوع‬ ‫ت��وف�ير دع ��م م ��ايل اىل جمهورية‬ ‫ال� ��� �س ��ودان وق� ��د �أي�� ��دت ال ��دائ ��رة‬

‫و�أو�ضح �أن «الناقالت مو�ضوع العقد هي‬ ‫�صناع ��ة رو�سي ��ة يف حني اتفق ��ت وزارة‬ ‫الدف ��اع م ��ع �ش ��ركات �أوروبي ��ة �شرقي ��ة‬ ‫عل ��ى توريده ��ا ب ��دل الذه ��اب �إىل املن�ش�أ‬ ‫مبا�شرة»‪.‬‬ ‫وحم ��ل وت ��وت الوزي ��ر الدف ��اع ال�سابق‬ ‫عب ��د الق ��ادر العبي ��دي وقائ ��د الق ��وة‬

‫اجلوي ��ة م�س�ؤولي ��ة «ع ��دم بن ��اء القوات‬ ‫امل�سلحة العراقية مبا يتنا�سب وم�ستوى‬ ‫التحدي ��ات الت ��ي تواج ��ه البل ��د ال ��ذي‬ ‫يخو� ��ض حرب ًا �شر�سة �ض ��د الإرهاب منذ‬ ‫�سن ��وات وحتي ��ط ب ��ه خماط ��ر خارجي ��ة‬ ‫كبرية‪ ،‬وال�سيما �سالح اجلو»‪.‬‬ ‫وعم ��ا �إذا كان ا�ستم ��رار و�ض ��ع الع ��راق‬ ‫حتت طائل ��ة �أح ��كام الف�ص ��ل ال�سابع من‬

‫ميث ��اق الأمم املتح ��دة ه ��و ال�سب ��ب يف‬ ‫تخلف الت�سليح‪� ،‬أ�ش ��ار �إىل �أن «املواجهة‬ ‫الدامية م ��ع الإرهاب عل ��ى �أر�ض العراق‬ ‫ت�سق ��ط كل املح ��ددات‪ ،‬خ�صو�ص� � ًا �أن‬ ‫الرئي�س الأمريك ��ي ال�سابق جورج بو�ش‬ ‫�أعل ��ن �صراحة �أنه ��م ا�ستدرجوا الإرهاب‬ ‫�إىل املواجه ��ة على �أر�ض الع ��راق‪ ...‬لكن‬ ‫قواتن ��ا امل�سلح ��ة الآن غ�ي�ر ق ��ادرة عل ��ى‬

‫ال�صيهود‪ :‬لن ن�ص ّوت على قانون العفو حتى و�إن ك ّلفنا عدم‬ ‫�إقرار قانون البنى التحتية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أك � ��د ال �ن��ائ��ب ع ��ن ائ� �ت�ل�اف دول ��ة‬ ‫ال��ق��ان��ون حم �م��د ال �� �ص �ي �ه��ود‪� ،‬أن‬ ‫ك�ت�ل��ة ائ �ت�لاف دول���ة ال �ق��ان��ون يف‬ ‫ال�برمل��ان ل��ن ت���ص��وت ع�ل��ى قانون‬ ‫العفو العام ب�صيغته احلالية حتى‬ ‫ل��و كلف الثمن ع��دم �إق ��رار قانون‬ ‫البنى التحتية‪ ،‬فيما اتهم القائمة‬ ‫العراقية والتحالف الكرد�ستاين‬ ‫ب�سعيهما للح�صول على "مكا�سب‬ ‫�شخ�صية"‪.‬وقال ال�صيهود "‪� ،‬إن‬ ‫"كتلة ائ�ت�لاف دول��ة القانون يف‬ ‫ال�برمل��ان ل��ن ت���ص��وت ع�ل��ى قانون‬ ‫العفو العام ب�صيغته احلالية‪ ،‬حتى‬ ‫لو كلف ذلك عدم �إقرار قانون البنى‬

‫ّ‬ ‫�سيقدم (‪ )10‬ماليني دوالر لل�سودان لتخفيف‬ ‫الدباغ‪ :‬العراق‬ ‫�أعباء املت�ضررين يف دارفور‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫‪No.(361) - Monday 5 ,October , 2012‬‬

‫القانونية يف الأمانة العامة ملجل�س‬ ‫ال� � ��وزراء يف ‪� 20‬أي� �ل ��ول ‪2012‬‬ ‫ع��ر���ض امل��و���ض��وع ع �ل��ى جمل�س‬ ‫ال��وزراء حيث �أن طلب هذا الدعم‬ ‫قد جاء بعدما عر�ض وزي��ر املالية‬ ‫ال�سودانية الظروف احلرجة التي‬ ‫مت��ر ب�ه��ا ال �� �س��ودان ب�ع��د �إنف�صال‬ ‫اجلنوب وال��ذي ترتب عليه فقدان‬ ‫كبري للموارد البرتولية والإيرادات‬ ‫الناجتة عنها مم��ا �أث��ر �سلب ًا على‬ ‫املوازنة العامة وميزان املدفوعات‬ ‫وكذلك ما يعانيه �إقليم دارفور‪.‬‬

‫ً‬ ‫إ�ستعدادا لعيد اجلي�ش‬ ‫�أمانة جمل�س الوزراء ‪:‬ت�أهيل �ساحة الإحتفاالت الكربى �‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫وجّ هت الأم��ان��ة العامة ملجل�س ال ��وزراء �أم��ان��ة بغداد‬ ‫ب�ضرورة ت�أهيل �ساحة االحتفاالت الكربى ا�ستعداد ًا‬ ‫ملنا�سبة ‪ 6‬كانون الثاين (عيد اجلي�ش العراقي )‪،‬ف�ض ًال‬ ‫عن الت�أكيد على ال�شركة املكلفة باجناز اعمالها يف‬ ‫موقع اجلندي املجهول‪.‬‬ ‫وبينّ املكتب ال�صحفي يف وحدة الإت�صاالت والإعالم‬ ‫نق ًال عن دائ��رة �ش�ؤون ال ّلجان يف بيان له ام�س‪ :‬ان‬ ‫التوجيه اكد اي�ض ًا على ت�سييج االرا�ضي وال�ساحات‬ ‫ال�ف��ارغ��ة ال�ع��ائ��دة الم��ان��ة ب�غ��داد ومل�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫والواقعة �ضمن احلدود املحرمة‪.‬‬ ‫وا��ش��ار البيان اىل ان التوجه �شمل ان�شاء ا�سواق مع مكانة حمافظة بغداد ‪.‬يذكر �أن الإج��راء جاء بنا ًء‬ ‫ع�صرية يف بع�ض االرا��ض��ي واملناطق التي مت رفع على تو�صيات جلنة احل�شد الوطني وامل�ش ّكلة مبوجب‬ ‫التجاوزات عنها والتي تتبع لأمانة بغداد ومبا يتالئم الأمر الديواين (‪ )59‬لعام ‪. 2012‬‬

‫التحتية"‪.‬‬ ‫و�أكد ال�صيهود �أن "الكتل املعرت�ضة‬ ‫ع �ل��ى ق ��ان ��ون ال �ب �ن��ى ال �ت �ح�ت�ي��ة ال‬ ‫ت�صوت عليه يف الربملان خالل هذا‬ ‫الأ�سبوع‪ ،‬وبالتايل ف�إنه �سي�ؤجل‬ ‫�إىل الأ�سبوع املقبل"‪ ،‬متهما القائمة‬ ‫العراقية والتحالف الكرد�ستاين‬ ‫بـ"�سعيهما للح�صول على مكا�سب‬ ‫�شخ�صية منه"‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�صيهود �إىل �أن "القائمة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ت�شرتط الت�صويت يف‬ ‫ال�برمل��ان ع�ل��ى ال�ع�ق��ود �ضمن هذا‬ ‫القانون"‪ ،‬معتربا "هذه الفكرة متثل‬ ‫بداية املخالفات الد�ستورية"‪.‬‬ ‫ولفت ال�صيهود �إىل �أن "التحالف‬ ‫الكرد�ستاين ي�شرتط كذلك �إعطاء‬

‫�إقليم كرد�ستان ‪ %17‬من الإجمايل‬ ‫العام للم�شاريع �ضمن القانون‪ ،‬و�أن‬ ‫تقر امل�شاريع من قبل جمل�س وزراء‬ ‫الإق �ل �ي��م دون ال��رج��وع للحكومة‬ ‫االحتادية"‪ ،‬م �ع��رب��ا ع��ن رف�ضه‬ ‫لـ"�إخ�ضاع القانون لل�صفقات"‪.‬‬ ‫وك� ��ان ائ� �ت�ل�اف دول� ��ة ال �ق��ان��ون ‪،‬‬ ‫م�ع��ار��ض�ت��ه ل �ق��ان��ون ال�ع�ف��و العام‬

‫"علنا"‪ ،‬ويف حني �أ�شار �إىل انه‬ ‫يعمل على �إف�شاله ب�صيغته احلالية‬ ‫ال �ت��ي ت�سمح ب ��إط�ل�اق � �س��راح �أي‬ ‫"�إرهابي"‪ ،‬اتهم القائمة العراقية‬ ‫مبعار�ضة ق��ان��ون البنى التحتية‬ ‫"ب�شكل �سري"‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�ق�ي��ادي يف كتلة الأح ��رار‬ ‫ال�ت��اب�ع��ة ل�ل�ت�ي��ار ال �� �ص��دري حاكم‬ ‫ال��زام �ل��ي ات �ه��م ‪ ، ،‬ائ �ت�ل�اف دول��ة‬ ‫ال�ق��ان��ون بـ"عرقلة" �إق ��رار قانون‬ ‫العفو ال�ع��ام‪ ،‬ويف حني اعترب �أن‬ ‫تخوفه من القانون "غري مربر"‪،‬‬ ‫رف ����ض ال��رب��ط ب�ين ق��ان��ون العفو‬ ‫العام وقانون البنى التحتية‪.‬‬

‫عرب كركوك يطالبون املالكي مبنح �أبناء حمافظتهم ودياىل ونينوى‬ ‫و�صالح الدين منا�صب �أمنية‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫طالب برملانيون و�شيوخ ع�شائر‬ ‫م��ن ع��رب ك��رك��وك‪ ،‬الأح ��د‪ ،‬رئي�س‬ ‫احل �ك��وم��ة ن� ��وري امل��ال �ك��ي مبنح‬ ‫م �ن��ا� �ص��ب �أم �ن �ي��ة رف �ي �ع��ة لأب��ن��اء‬ ‫حمافظات دياىل ونينوى وكركوك‬ ‫و�صالح ال��دي��ن‪ ،‬معتربين �أن ذلك‬ ‫��س�ي�ع��زز م��ن جن��اح��ات ال�سلطات‬ ‫االحت ��ادي ��ة وي �ق��وي �ه��ا‪ ،‬ف�ي�م��ا دعا‬ ‫املجل�س ال�سيا�سي العربي الكتل‬ ‫ال�سيا�سية �إىل دعم جهود احلكومة‬ ‫بتقوية م�ؤ�س�ساتها وت�سليحها‪.‬‬ ‫وقال النائب العربي عن املحافظة‬ ‫عمر اجل�ب��وري ‪� ،‬إن "منح بع�ض‬ ‫املنا�صب الأمنية لأبناء املحافظات‬ ‫�سيحقق الوحدة الوطنية وينع�ش‬ ‫م�شروع امل�صاحلة ويقطع الطريق‬ ‫�أمام �أ�صحاب امل�شروع الطائفي"‪،‬‬

‫داع� �ي ��ا رئ �ي ����س احل �ك��وم��ة ن ��وري‬ ‫املالكي �إىل "�إ�سناد بع�ض املنا�صب‬ ‫الأمنية ل�شخ�صيات عن حمافظات‬ ‫دي� ��اىل ون �ي �ن��وى و� �ص�ل�اح الدين‬ ‫وكركوك‪ ،‬ويعملون يف م�ؤ�س�سات‬ ‫وزارتي الدفاع والداخلية"‪.‬‬ ‫واعترب اجلبوري �أن "ذلك �سيعزز‬ ‫من جناحات ال�سلطات االحتادية‬ ‫ويقويها"‪ ،‬م�شددا على �ضرورة‬ ‫"جتاوز االن� �ق� ��� �س ��ام الطائفي‬ ‫وال �ف��درل��ة م��ن خ�ل�ال حتقيق هذا‬ ‫احللم الوطني"‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه �أك� ��د ع���ض��و ال�برمل��ان‬ ‫العراقي عن ع��رب كركوك يا�سني‬ ‫العبيدي لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬أن‬ ‫"رئي�س احلكومة ن��وري املالكي‬ ‫يجب �أن ينظر �إىل ع��رب املناطق‬ ‫املتنازع عليها ومنحهم ا�ستحقاقهم‬ ‫يف منا�صب �أمنية رفيعة بوزارتي‬

‫ال��دف��اع والداخلية"‪ ،‬الفتا �إىل �أن‬ ‫"ذلك �سيعزز من دور ال�سلطات‬ ‫االحت � ��ادي � ��ة وت� �ق ��وي ��ة ال ��وح ��دة‬ ‫الوطنية‪ ،‬خا�صة �أن الأمن �صناعة‬ ‫ال يتحقق دون م�شاركة اجلميع"‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه اع� �ت�ب�ر ال� �ق� �ي ��ادي يف‬ ‫املجل�س ال�سيا�سي ال�ع��رب��ي عبد‬ ‫ال ��رح� �م ��ن م �ن �� �ش��د ال �ع��ا� �ص��ي �أن‬ ‫"حمافظات نينوى ودياىل و�صالح‬ ‫الدين وكركوك‪ ،‬متثل ال�سد املنيع‬ ‫لتدعيم الوحدة الوطنية وتقوية‬ ‫الأم��ن يف العراق"‪ ،‬داعيا القائمة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة وال �ت �ح��ال��ف الوطني‬ ‫وال �ك��رد� �س �ت��اين �إىل "دعم جهود‬ ‫ال���س�ل�ط��ات االحت ��ادي ��ة يف تقوية‬ ‫م�ؤ�س�ساتها وت�سليحها مبا يعزز‬ ‫نفوذها وانت�شارها ويقوي جهدها‬ ‫من اجل العراق ومكانته"‪.‬‬

‫م��ن ال ��زي ��ارات امل �ت �ب��ادل��ة للوفود‬ ‫احلكومية ب�ين ال�ع��راق والكويت‬ ‫وامل� �ح ��ادث ��ات ال �ت��ي اج ��ري ��ت بني‬ ‫اجلانبني طيلة ال�ف�ترة املا�ضية ‪،‬‬ ‫�إال �أن الكويت ماتزال تن�أى بنف�سها‬ ‫عن مناق�شة م�س�ألة الرت�سيم اجلائر‬ ‫للحدود بني اجلانبني بعد �صدور‬ ‫القرار اجلائر ‪ 833‬من قبل جمل�س‬ ‫الأم���ن ‪ ،‬ب��ل �أن �ه��ا م�ستمرة فعليا‬

‫بالتو�سع على ح�ساب العراق بحر ًا‬ ‫�أمام �أنظار املجتمع الدويل ‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �إن قادة الكتل ال�سيا�سية‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ورئ �ي �� �س��ي ال�سلطتني‬ ‫الت�شريعية والتنفيذية يتحملون‬ ‫ج�م�ي�ع��ا امل �� �س ��ؤول �ي��ة القانونية‬ ‫والتاريخية عما يحدث من قر�صنة‬ ‫حلدودنا الربية والبحرية من قبل‬ ‫الكويت ‪.‬‬

‫عالية ن�صيف حتذر من ا�ستمرار الكويت بالتو�سع على ح�ساب العراق بر ًا وبحر ًا‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫حذرت النائبة عن ائتالف العراقية‬ ‫احل��رة عالية ن�صيف من ا�ستمرار‬ ‫ال �ك��وي��ت ب��ال�ت��و��س��ع ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫ال�� �ع� ��راق ع �ب�ر احل � � ��دود ال�ب�ري ��ة‬ ‫والبحرية ‪.‬‬ ‫وق��ال��ت يف ت�صريح نقله املكتب‬ ‫االع�ل�ام��ي ل�ل�إئ �ت�لاف ع�ل��ى الرغم‬

‫املالكي‪ :‬ن�سعى لزيادة البعثات الدرا�سية للح�صول على ال�شهادات العليا من اجلامعات العاملية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أكد رئي�س ال ��وزراء نوري املالكي‪،‬‬ ‫ال�سع ��ي لزي ��ادة اع ��داد البعث ��ات‬ ‫الدرا�سي ��ة �ضمن املبادرة التعليمية‬ ‫للح�ص ��ول عل ��ى ال�شه ��ادات العلي ��ا‬ ‫م ��ن اجلامع ��ات العاملي ��ة‪ ،‬م�ش�ي�را‬ ‫�إىل �إمكاني ��ة الطلب ��ة م ��ن جمي ��ع‬ ‫املحافظات اال�ستف ��ادة من البعثات‬ ‫التي توفرها املبادرة ح�سب الن�سب‬ ‫ال�سكانية‪.‬‬ ‫وق ��ال املالك ��ي يف بي ��ان ل ��ه‪ ،‬عقب‬ ‫لق ��اءه دفع ��ة م ��ن طلب ��ة البعث ��ات‬ ‫الدرا�سي ��ة‪� ، ،‬إن "فر� ��ص الدرا�س ��ة‬ ‫يف اخلارج ا�صبحت متاحة جلميع‬ ‫ابنائن ��ا الطلب ��ة لزي ��ادة خرباته ��م‬ ‫وامل�ساهمة يف بناء بلدهم"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫"�أننا ن�سعى لزيادة اعداد البعثات‬ ‫الدرا�سي ��ة �ضمن املبادرة التعليمية‬ ‫للح�ص ��ول عل ��ى ال�شه ��ادات العلي ��ا‬ ‫م ��ن اجلامع ��ات العاملية"‪.‬و�أ�ضاف‬

‫املالكي �أن "ما حتقق حتى الآن هو‬ ‫�أقل من م�ستوى طموحنا"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "العراق قد جتاوز احل�صار‬ ‫ال�سيا�سي وا�صبح بام ��كان الطلبة‬ ‫م ��ن جمي ��ع املحافظ ��ات وح�س ��ب‬ ‫الن�س ��ب ال�سكاني ��ة اال�ستف ��ادة من‬ ‫البعث ��ات الدرا�سي ��ة الت ��ي توفرها‬ ‫املبادرة التعليمية ب�شكل عادل"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح رئي� ��س ال ��وزراء �أن "ما‬ ‫يعاني ��ه العراق م ��ن خلل يف جمال‬ ‫التعلي ��م الع ��ايل �سبب ��ه �سيا�س ��ات‬ ‫النظ ��ام ال�ساب ��ق الت ��ي عطل ��ت‬ ‫حرك ��ة التط ��ور والبن ��اء‪ ،‬اىل‬ ‫جان ��ب التحدي ��ات االرهابي ��ة التي‬ ‫ا�سهم ��ت يف خ�سارة العراق للكثري‬ ‫م ��ن العق ��ول والكف ��اءات العلمي ��ة‬ ‫واالكادميي ��ة"‪ ،‬حاث ��ا "الطلبة على‬ ‫اجل ��د واالجته ��اد واال�ستف ��ادة من احلقيقي ��ة و�أن يكون ��وا ر�س ��ل‬ ‫فر�ص ��ة الدرا�س ��ة يف اجلامع ��ات بلده ��م يف اخل ��ارج"‪ ،‬كم ��ا دع ��ا‬ ‫العاملية"‪.‬و�ش ��دد املالك ��ي عل ��ى "امل�شرف�ي�ن على املبادرة التعليمية‬ ‫�ض ��رورة "عك� ��س �ص ��ورة الع ��راق اىل التوا�ص ��ل م ��ع الطلب ��ة لتذليل‬

‫ال�صعوبات التي قد تواجههم خالل عراق ��ي للدرا�س ��ة يف اجلامع ��ات‬ ‫العاملي ��ة‪ ،‬م�ؤك ��د ًا حاج ��ة الع ��راق‬ ‫درا�ستهم يف اخلارج"‪.‬‬ ‫وكان املالك ��ي ق ��د �أعل ��ن‪ ،‬ع ��ن عزم لأبنائ ��ه م ��ن الكف ��اءات العلمي ��ة‬ ‫حكومت ��ه �إر�س ��ال ‪� 10‬آالف طال ��ب والأكادميية‪.‬وكان رئي�س احلكومة‬

‫ن ��وري املالك ��ي �أطلق مطل ��ع العام‬ ‫‪ ،2009‬مب ��ادرة تعليمي ��ة تت�ضم ��ن‬ ‫زيادة البعث ��ات الدرا�سي ��ة وتبادل‬ ‫اخل�ب�رات واالنفتاح مع اجلامعات‬ ‫العاملي ��ة و�إر�سال الطلب ��ة �إليها يف‬ ‫بعث ��ات درا�سي ��ة‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل �أن‬ ‫اله ��دف م ��ن �إطالقه ��ا دف ��ع العملية‬ ‫الرتبوي ��ة والعلمي ��ة �إىل الأم ��ام‬ ‫وحتقي ��ق االكتف ��اء الوطن ��ي يف‬ ‫جم ��ال التدري� ��س وحتقي ��ق �أف�ضل‬ ‫فر� ��ص التع ��اون ب�ي�ن اجلامع ��ات‬ ‫العراقية واجلامعات العاملية‪.‬‬ ‫و�أطلق ��ت وزارة التعلي ��م الع ��ايل‬ ‫والبحث العلمي �أواخر عام ‪2011‬‬ ‫اك�ب�ر عملي ��ة ابتع ��اث درا�س ��ي يف‬ ‫تاري ��خ الع ��راق وتت�ضم ��ن �إر�سال‬ ‫ع�ش ��رة �آالف بعث ��ة درا�سي ��ة لني ��ل‬ ‫�شهادت ��ي املاج�ست�ي�ر والدكت ��وراه‬ ‫م ��ن اجلامع ��ات العاملي ��ة الر�صينة‬ ‫ويف االخت�صا�ص ��ات الن ��ادرة مثل‬ ‫الطب والهند�سة والعلوم ال�صرفة‪.‬‬

‫مواجهة ورد �أي اعتداء خارجي»‪.‬‬ ‫ومل يك�ش ��ف وتوت عن ا�سماء اال�شخا�ص‬ ‫الذين احيلوا اىل التحقيق والعددهم‪.‬‬ ‫وكان وت ��وت اته ��م الأمريكي�ي�ن يف �آب‬ ‫املا�ض ��ي بو�ض ��ع �ش ��روط تعجيزية على‬ ‫ا�ستخ ��دام طائ ��رات «�إف ‪ ،»16‬م ��ا نفت ��ه‬ ‫ال�سف ��ارة الأمريكي ��ة يف بغ ��داد يف بيان‬ ‫�أك ��دت في ��ه �أن وا�شنط ��ن «مل تفر� ��ض �أي‬ ‫�شرط على ا�ستخدام الطائرات‪ ،‬والعراق‬ ‫وحده يقرر كيفية ا�ستخدامها»‪ .‬و�أ�شارت‬ ‫�إىل �أن «ه ��ذه الطائ ��رات �سرتف ��ع ب�ش ��كل‬ ‫كبري من ق ��درة الق ��وة اجلوي ��ة العراقية‬ ‫على حماية حدود البالد و�سيادتها»‪.‬‬ ‫وانتقد وتوت‪ ،‬وهو �أحد النواب املن�شقني‬ ‫عن «القائم ��ة العراقي ��ة»‪ ،‬الأ�صوات التي‬ ‫تنتقد املالكي وت�شكك يف نزاهة ال�صفقات‬ ‫الأخرية التي �أبرمها مع رو�سيا وت�شيكيا‪،‬‬ ‫بالق ��ول «�أوىل به ��م اتخ ��اذ موقف وطني‬ ‫م�س�ؤول من م�سل�سل االعتداءات الرتكية‬ ‫اليومي ��ة امل�ستم ��رة عل ��ى �أرا�ضين ��ا يف‬ ‫ال�شم ��ال»‪ ،‬واعت�ب�ر �أن «ما قام ب ��ه املالكي‬ ‫م ��ن خط ��وات يف التوج ��ه نح ��و ال�شرق‬ ‫بحث ًا ع ��ن �أ�سلحة وجتهي ��زات �أرغم دو ًال‬ ‫�أخ ��رى على تقدمي تن ��ازالت يف �شروطها‬ ‫مقابل ت�سليحنا» ‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫مقتل م�ضمد �صحي بهجوم م�سلح‬ ‫جنوب �شرق بغداد‬ ‫�أف��اد م�صدر يف ال�شرطة ‪ ،‬ب�أن‬ ‫م �� �ض �م��د ًا ��ص�ح�ي� ًا ق �ت��ل بهجوم‬ ‫م�سلح جنوب �شرق بغداد‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جم �ه��ول�ين ي���س�ت�ق�ل��ون �سيارة‬ ‫ح��دي�ث��ة �أط �ل �ق��وا ال��ن��ار‪ ، ،‬على‬ ‫م�ضمد �صحي �أثناء وقوفه �أمام‬ ‫حملة يف ح��ي الكمالية جنوب‬ ‫�شرق بغداد‪ ،‬مما �أ�سفر عن مقتله‬

‫يف احلال"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر‪ ،‬الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫طوقت مكان احلادث ونقلت جثة‬ ‫القتيل �إىل دائرة الطب العديل‪،‬‬ ‫فيما فتحت حتقيق ًا يف احلادث‬ ‫ملعرفة مالب�ساته واجلهة التي‬ ‫تقف وراءه"‪.‬‬

‫اعتقال مطلوب بتهمة "االرهاب"‬ ‫�شمال غرب بابل‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫ب��اب��ل‪ ،‬ب���أن ق��وة �أم�ن�ي��ة اعتقلت‬ ‫مطلوبا بتهمة "الإرهاب" �شمال‬ ‫غرب بابل‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در "‪� ،‬إن "قوة من‬ ‫ال �� �ش��رط��ة ن� �ف ��ذت ع �م �ل �ي��ة ده��م‬ ‫وت �ف �ت �ي ����ش يف ن��اح��ي��ة ج��رف‬ ‫ال �� �ص �خ��ر‪ ،‬واع �ت �ق �ل��ت خاللها‬ ‫م�ط�ل��وب��ا وف ��ق امل� ��ادة الرابعة‬

‫م��ن ق��ان��ون مكافحة االرهاب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف ع��ن ا�سمه �أن "عملية‬ ‫ال��ده��م ن �ف��ذت وف �ق��ا ملعلومات‬ ‫ا�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "القوة اق�ت��ادت املعتقل �إىل‬ ‫�أح ��د م��راك��ز االح �ت�ج��از االمني‬ ‫الجراء التحقيقات الالزمة"‪.‬‬

‫الرد ال�سريع يعلن اعتقال مهربني وت�ضبط‬ ‫بحوزتهما قطعة �أثرية �شرق املو�صل‬ ‫�أعلن ل��واء ال��رد ال�سريع التابع‬ ‫ل ��وزارة ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬ع��ن اعتقال‬ ‫م� �ه ��رب�ي�ن ل��ل ��آث�� ��ار وت �� �ض �ب��ط‬ ‫بحوزتهما قطعة �أثرية يف مدينة‬ ‫املو�صل‪ ،‬مبينا �أن املعتقلني كانا‬ ‫ي �ح��اوالن ت�ه��ري��ب القطعة �إىل‬ ‫خارج البالد‪.‬‬ ‫وق ��ال �آم ��ر ل ��واء ال ��رد ال�سريع‬ ‫ال�ع�م�ي��د ال��رك��ن ن��اف��ع العكيلي‬ ‫�إن "قوة م ��ن ال� �ل ��واء نفذت‪،‬‬ ‫عملية دهم وتفتي�ش يف منطقة‬ ‫كوكجلي �شرق املو�صل �أ�سفرت‬ ‫عن اعتقال مهربني اثنني للآثار‬ ‫بحوزتهما قطعة �أث��ري��ة تعود‬

‫�إىل ع�صر النمرود"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"املعتقلني كانا يحاوالن تهريب‬ ‫هذه القطعة �إىل خارج البالد"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف العكيلي �أن "العملية‬ ‫ا�� �س� �ت� �ن ��دت �إىل م� �ع� �ل ��وم ��ات‬ ‫ا�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "القوة نقلت املعتقلني �إىل‬ ‫مركز امني للتحقيق معهما"‪.‬‬ ‫و�شهدت نينوى‪� ،‬إ�صابة �أربعة‬ ‫مدنيني بانفجار ع�ب��وة نا�سفة‬ ‫ك��ان��ت م��زروع��ة �أم� ��ام �صالون‬ ‫حلالقة الن�ساء يف حي البلديات‬ ‫�شمال املو�صل‪.‬‬

‫اعتقال ت�سعة ا�شخا�ص بينهم اربعة مطلوبني‬ ‫للق�ضاء بتهم "ارهابية" وجنائية يف دياىل‬ ‫�أفاد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫دياىل‪ ،‬ب�أن قوات �أمنية م�شرتكة‬ ‫اعتقلت ت�سعة ا�شخا�ص بينهم‬ ‫اربعة مطلوبني للق�ضاء بتهم‬ ‫"ارهابية" وج �ن��ائ �ي��ة خالل‬ ‫عمليات ده��م ج��رت يف مناطق‬ ‫متفرقة من املحافظة‪.‬‬ ‫وق���ال امل �� �ص��در "‪� ،‬إن "قوات‬ ‫م�شرتكة من ال�شرطة واجلي�ش‬ ‫نفذت‪ ،‬عمليات دهم يف مناطق‬ ‫ب �ع �ق��وب��ة وق �� �ض��اء اخلال�ص‪،‬‬ ‫ون��اح�ي��ة ج �ل��والء‪ ، ،‬واعتقلت‬

‫ت�سعة ا�شخا�ص بينهم اربعة‬ ‫م�ط�ل��وب�ين ل�ل�ق���ض��اء العراقي‬ ‫احدهم وفقا للمادة الرابعة من‬ ‫قانون االرهاب"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف امل���ص��در ال ��ذي طلب‬ ‫ع���دم ال �ك �� �ش��ف ع ��ن ا� �س �م��ه �أن‬ ‫"عمليات ال��ده��م ج��رت بناءا‬ ‫ع �ل��ى م �ع �ل��وم��ات ا�ستخبارية‬ ‫دقيقة"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "القوات‬ ‫اق� �ت ��ادت امل�ع�ت�ق�ل�ين �إىل �أح ��د‬ ‫مراكز االحتجاز الأمني الجراء‬ ‫التحقيقات الالزمة"‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 16‬مطلوبا بتهم "�إرهابية" وجنائية‬ ‫�شمال تكريت‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫�صالح الدين‪ ،‬ب�أنه مت اعتقال ‪16‬‬ ‫مطلوبا بتهم "�إرهابية" وجنائية‬ ‫خ�ل�ال ع�م�ل�ي��ات ده ��م وتفتي�ش‬ ‫ن�ف��ذت مبناطق �شمال تكريت‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "‪� ،‬إن "قوات من‬ ‫�شرطة املحافظة‪ ،‬نفذت عمليات‬ ‫ده� ��م وت �ف �ت �ي ����ش يف امل �ن��اط��ق‬

‫ال�شمالية م��ن م��دي�ن��ة تكريت‪،‬‬ ‫�أ�سفرت عن اعتقال ‪ 16‬مطلوبا‬ ‫بتهم �إرهابية وجنائية"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف امل �� �ص��در‪ ،‬ال ��ذي طلب‬ ‫ع���دم ال �ك �� �ش��ف ع ��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬أن‬ ‫"العملية نفذت وفقا ملعلومات‬ ‫ا�ستخبارية‪ ،‬فيما مت �إخ�ضاع‬ ‫املعتقلني للتحقيق"‪.‬‬


‫زوج املعلمة قتل املدير ب�سبب �إجازة‬

‫عدي طلب من كاظم ال�ساهر التوقيع على حذائه!‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ي ��روي د‪ .‬ع�ل�اء ب�شري يف كتاب ��ه) كنت طبيبا‬ ‫ل�ص ��دام) �أن عدي كان يغار ب�شدة من التفاف‬ ‫اجلميالت ح ��ول كاظم ال�ساه ��ر يف كل مكان‬ ‫يذه ��ب اليه و ذات مرة ات�صل عدي بال�ساهر‬ ‫وق ��ال له‪ :‬يج ��ب �أن ت�أت ��ي لت�سلين ��ي وح�ضر‬ ‫كاظ ��م احلفل و�أجربه مثل غ�ي�ره على الغناء‬ ‫حت ��ى مطلع ال�شم� ��س لليوم الت ��ايل وقبل �أن‬ ‫يغادر كاظم ال�ساهر احلفل قال له عدي‪� :‬أرى‬ ‫�إن ��ك تقوم دائما قبل وبع ��د حفالتك بالتوقيع‬

‫عل ��ى �صورك وتوزعها على املعجبات ويجب‬ ‫�أن تفعل نف�س ال�شىء يل ولأ�صدقائي ‪.‬‬ ‫فوج ��ئ ال�ساه ��ر بع ��دي ي�شه ��ر حذائ ��ه يف‬ ‫وجه ��ه ليوق ��ع با�سمه علي ��ه ثم يج�ب�ره على‬ ‫تك ��رار توقيعه عل ��ى �أحذية جمي ��ع �أ�صدقائه‬ ‫احلا�ضرين ومل يكن امام ال�ساهر �إال االمتثال‬ ‫له فهو يعلم جيدا عواقب ع�صيان �أوامر عدي‬ ‫وبعدها خرج كاظم م ��ن العراق ومل يعد اليه‬ ‫�أبدا‪ ,‬ح�سب رواي ��ة واحد من الذين ح�ضروا‬ ‫ه ��ذه الواقع ��ة وه ��و حمم ��د املفرج ��ي �أح ��د‬ ‫حرا�س عدي‪.‬‬

‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫االثنني ‪ 5‬ت�شرين الثاين ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 361‬‬

‫‪4‬‬

‫االكراد يتهمون بغداد‬ ‫بالعودة ل�سيا�سات‬ ‫�صدام!‬

‫‪16‬‬

‫‪6‬‬

‫�صفحة ‪ 250‬دينار‬

‫ملاذا تطلب املر�أ ة‬ ‫الطالق؟‬

‫‪11‬‬

‫ق ��ال م�صدر امن ��ي يف كركوك ب�أن ��ه "�سمع دوي اط�ل�اق عيار ناري يف‬ ‫منطقة عرفة �شمال املدينة وبعد معرفة مكان االطالق توجهت دوريات‬ ‫تابع ��ة ملركز ال�شرطة املوج ��ود فيها اىل املدر�سة ليتب�ي�ن لها مقتل مدير‬ ‫مدر�سة �سيوان االبتدائية املغدور ف�ؤاد جنيب "‬ ‫و�أك ��د �شهودعي ��ان ب� ��أن احلادثة ب ��د�أت بقدوم زوج اح ��دى املعلمات‬ ‫لغر� ��ض ا�ستح�صاله موافق ��ة ادارة املدر�سة ملنحها االج ��ازة االعتيادية‬ ‫لك ��ن مدير املدر�سة امتنع عن ذلك لإج ��راءات قانونية " وتن�ص على ان‬ ‫متن ��ح االجازة بع ��د تقدمي الطل ��ب " وا�ستمر النقا� ��ش حتى حتول اىل‬ ‫م�شادة كالمية كانت خامتته �أطالق النار على املدير"ف�ؤاد جنيب" ولقي‬ ‫م�صرعه على الفور‪.‬‬

‫‪No.(361) Monday 5 , November, 2012‬‬

‫‪14‬‬

‫ال�شبيبي والبنك‬ ‫املركزي‬

‫ا�سماء ال�ضباط‬ ‫االحرار يف العراق من‬ ‫م�صادر خمتلفة‬

‫نائب كويتي ي�ستقدم التكفري ّيني �إىل االمارة وينادي ب�سحق �آل �صباح‬

‫ك��ل��ام‬

‫وليد الطبطبائي ّ‬ ‫قدم مليون دوالر للمتط ّرفني يف �سوريا‬ ‫وخمابرات تركيا وال�سعودية مت ّوالن (جبهة الن�صرة)!‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫�أك ��د م�صدر �أمني موثوق ان النائب‬ ‫ال�ساب ��ق يف جمل� ��س االم ��ة الكويتي‬ ‫ولي ��د الطبطبائي ق� �دّم مبل ��غ مليون‬ ‫دوالر لكتائ ��ب الن�ص ��رة ال�سوري ��ة‬ ‫املغربي ��ة الليبيب ��ة والتون�سي ��ة‬ ‫والعربي ��ة الأخ ��رى خ�ل�ال زيارت ��ه‬ ‫ال�سري ��ة ل�سوري ��ا ولقائ ��ه خمتل ��ف‬ ‫ف�صائل (اجلهاد) العربية وال�سورية‬ ‫يف �إط ��ار الدعم الذي تقدّمه التيارات‬ ‫ال�سلفي ��ة الكويتي ��ة ‪..‬للث ��ورة‬ ‫ال�سورية!‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف امل�ص ��در �إن الطبطبائ ��ي‬ ‫�إلتق ��ى جمموع ��ة من عنا�ص ��ر جبهة‬ ‫الن�ص ��رة م ��ن الكوي ��ت واتف ��ق معهم‬ ‫على �إ�ستقبال العديد من (املجاهدين)‬ ‫الكويتي�ي�ن الذي ��ن �سي�صل ��ون تباعا‬ ‫اىل �إ�سطنب ��ول ث ��م اىل حمي ��ط �إدلب‬ ‫للم�شارك ��ة والتدري ��ب عل ��ى �صن ��ع‬ ‫العب ��وات النا�سف ��ة وا�ستخ ��دام‬ ‫الأ�سلح ��ة املتط ��ورة والتدري ��ب على‬ ‫ح ��رب الع�صاب ��ات ونق ��ل (التجربة)‬ ‫اىل الكوي ��ت متهي ��دا للب ��د�أ بتحويل‬ ‫ال�ساحة الكويتية اىل �ساحة للنموذج‬ ‫ال�سوري!‪.‬‬ ‫وم�ض ��ى امل�ص ��در اىل الق ��ول ان‬ ‫اال�ستخب ��ارات الع�سكرية ال�سعودية‬ ‫برئا�س ��ة بندر ب ��ن �سلطان ه ��ي التي‬ ‫ت�ش ��رف على كتائ ��ب جبه ��ة الن�صرة‬

‫متوي�ل�ا ودعم ��ا ومتابع ��ة‪ ..‬و�إعترب للع ��امل باعتب ��اره جترب ��ة ا�سالمي ��ة ا�سالمي ��ة مت�ش ��ددة وه ��و ج ��زء م ��ن الطبطبائ ��ي ا�ش ��ار ان اال�سالم �أممي يتخط ��ى �سوري ��ا بعد �إ�سق ��اط الأ�سد‬ ‫و�أن حرك ��ة الن�صرة يج ��ب �أن تلتزم والكويت بع ��د الإطاحة بح ّكامها اىل‬ ‫امل�س� ��ؤول الأمن ��ي ان االع�ض ��اء مناوئ ��ة للدكتاتوري ��ة لكن ��ه يخت ��زن ا�سرتاتيجية القاعدة اجلديدة!‪.‬‬ ‫الكويتي�ي�ن اخلم�س ��ة يف جبه ��ة �أهدافا �سلفي ��ة واقامة م�شاريع لدول ا�ض ��اف امل�ص ��در االمن ��ي ‪ ..‬ان معايري تطبيق �أممي ��ة الإ�سالم الذي العامل الأو�سع‪.‬‬ ‫الن�ص ��رة �إجتمع ��وا بالطبطبائي يف‬ ‫�سوري ��ا الت ��ي دخلها �س ��را عرب جهاز‬ ‫ا�ستخب ��ارات تركي ي�ش ّكل ��ون النواة‬ ‫االوىل جلبه ��ة الن�ص ��رة الكويتي ��ة‬ ‫وم ��ن املتوق ��ع ان تك ��ون تل ��ك النواة‬ ‫م�شروعا جلبه ��ة عري�ضة للتغيري يف‬ ‫الكوي ��ت وقط ��ر والإم ��ارات العربية‬ ‫وعم ��ان كم ��ا خط ��ط له ��ا يف غ ��رف‬ ‫اال�ستخب ��ارات ال�سعودي ��ة و�أه ��اب‬ ‫الطبطبائي ببقية العرب املوجودين‬ ‫يف اجلبه ��ة املوج ��ودة يف �سوري ��ا‬ ‫امل�شارك ��ة مبعرك ��ة تطه�ي�ر الكوي ��ت‬ ‫م ��ن الأ�س ��رة الكويتي ��ة املالك ��ة التي‬ ‫تقي ��م عالقات مع احلكوم ��ة العراقية‬ ‫(ال�شيعي ��ة) التي تدع ��م نظام طهران‬ ‫وب�شار الأ�سد!‪.‬‬ ‫املعلومات ا ّكدت ان الطبطبائي �ألقى‬ ‫كلم ��ة يف جت ّم ��ع م ��ن مقاتل ��ي جبهة‬ ‫الن�ص ��رة م ��ن جن�سي ��ات خمتلف ��ة‬ ‫م ��ن الكوي ��ت وال�سعودي ��ة وبلجيكا‬ ‫وتون� ��س والبلقان وماليزي ��ا وليبيا‬ ‫وتركي ��ا ومقاتلني �سوري�ي�ن اكد فيها‬ ‫عل ��ى �ض ��رورة موا�صل ��ة امل�س�ي�رة‬ ‫اجلهادي ��ة م�شريا ان جبه ��ة الن�صرة‬ ‫الت ��ي ت�ض ��م العدي ��د م ��ن اجلن�سيات‬ ‫�ستوا�ص ��ل العم ��ل يف دول �أخ ��رى‬ ‫مهنة لن تنقر�ض‬ ‫وتعميم النموذج الع�سكري وتقدميه‬

‫جماعة ال�صرخي يهتفون‪ :‬بلدنا �أو�سخ بلد والنظافة من االميان‬ ‫بغداد‪ -‬ه�شام خالد‬

‫ف ّرق ��ت ال�شرط ��ة العراقي ��ة بالقوة‬ ‫متظاهري ��ن غا�ضب�ي�ن م ��ن اتب ��اع‬ ‫رجل الدين حممود ال�صرخي‪.‬‬ ‫وتظاهر الع�شرات من اتباع رجل‬ ‫الدين حممود ال�صرخي احل�سني‬ ‫‪ ،‬احتجاج� � ًا على �س ��وء اخلدمات‬ ‫والنفاي ��ات الت ��ي غ ��زت العا�صمة‬

‫بغداد وبقية املحافظات‪.‬‬ ‫وطال ��ب املتظاه ��رون مبحاكم ��ة‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي‬ ‫و�إقالة امني بغ ��داد اجلديد الذين‬ ‫و�صفوه بالتابع اىل ا�سياده‪.‬‬ ‫وقال �سع ��د العطية اح ��د منظمي‬ ‫التظاه ��رة ملرا�س ��ل (الوكال ��ة‬ ‫االخبارية لالنباء ) ‪� :‬إن التظاهرة‬ ‫ت�أت ��ي لغر�ض ح ��ث احلكومة على‬

‫بعد �إعتقال �صدام ح�سني يف �سلمان باك‬

‫االجهزة االمنية حتبط خطة �إرهابية تقودها‬ ‫‪ 12‬جمموعة م�سلحة قادمة من دياىل اىل بغداد‬ ‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫ك�ش ��ف م�صدر امني مطل ��ع‪ ،‬ام�س ‪،‬‬ ‫عن انطالق عملي ��ة امنية ا�ستباقية‬ ‫العتقال ‪ 12‬جمموعة م�سلحة قادمة‬ ‫م ��ن حمافظة دي ��اىل تن ��وي القيام‬ ‫بـ"اكرب" العمليات "االرهابية" يف‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ص ��در ال ��ذي طل ��ب ع ��دم‬ ‫اال�ش ��ارة ال�سم ��ه �إن "الق ��وات‬ ‫االمنية با�شرت يف ال�ساعة التا�سعة‬ ‫من �صباح �أم� ��س بعملية ا�ستباقية‬ ‫لإعتق ��ال ‪ 12‬جمموع ��ة م�سلحة يف‬

‫منطقة �سلمان باك"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان "املعلوم ��ات‬ ‫اال�ستخباري ��ة املتوف ��رة تفي ��د ب�أن‬ ‫هذه املجموعات امل�سلحة قدمت من‬ ‫حمافظة دياىل وتنوي القيام ب�أكرب‬ ‫العملي ��ات االرهابي ��ة يف العا�صمة‬ ‫بغداد"‪.‬و�شه ��دت منطق ��ة �سلم ��ان‬ ‫باك االربعاء املا�ضي‪ ،‬اعتقال وايل‬ ‫"�سلم ��ان ب ��اك" يف دول ��ة الع ��راق‬ ‫اال�سالمي ��ة‪ ،‬يدع ��ى �ص ��دام ح�سني‪،‬‬ ‫ويع ّد من �أبرز املطلوبني لل�سلطات‬ ‫العراقي ��ة‪ ،‬بح�س ��ب م�ص ��در �أمن ��ي‬ ‫لـ"�شفق نيوز‪.‬‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫عَ نرب‬

‫زار قريته التي وُلد فيها وترعرع‬ ‫وج َد �أهل القرية يح�صدون ال�شلب‬ ‫حت�س� ��س قدم ��ه الي�س ��رى الت ��ي لدغته ��ا‬ ‫ّ‬ ‫�أفعى �سامّة قب ��ل ثالثني عاما �أثناء قيامه‬ ‫باحل�صاد‬ ‫ن�س � َ�ي رائحة العنرب وطعمه لأن وجبات‬ ‫الطع ��ام باتت ت�أتي ��ه مُ�سلفنة م ��ن مطاعم‬ ‫الدرجة االوىل‬ ‫والله زمن‬

‫اج ��راء حمل ��ة لتنظي ��ف العا�صمة‬ ‫بغداد وبقية حمافظات العراق من‬ ‫النفايات التي غزت ال�شوارع‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ‪:‬هناك تخ�صي�صات مالية‬ ‫كبرية المانة بغداد وبقية بلديات‬ ‫املحافظ ��ات ‪ ،‬اال ان الف�س ��اد املايل‬ ‫واالداري طغى عل ��ى اي م�شروع‬ ‫ميك ��ن ان يعي ��د اىل اي حمافظ ��ة‬ ‫وجهها امل�شرق‪.‬‬

‫ه ��ذا ورف ��ع املتظاه ��رون الفتات‬ ‫كت ��ب عليه ��ا (بلدن ��ا �أو�س ��خ بلد‪..‬‬ ‫والنظافة من االميان ) ‪ ،‬مطالبني‬ ‫احلكوم ��ة بحمل ��ة كب�ي�رة لتنظيم‬ ‫العا�صمة بغداد وبقية املحافظات‬ ‫من النفايات التي قالوا انها غزت‬ ‫ال�شوارع‪.‬‬ ‫وذك ��ر مرا�سلن ��ا‪ :‬ان املتظاهري ��ن‬ ‫طالب ��وا اي�ض ��ا بحمل ��ة م ��ن خالل‬

‫امل�ساج ��د لتثقي ��ف املواطن�ي�ن‬ ‫للحف ��اظ عل ��ى مدنه ��م ‪.‬ه ��ذا وقد‬ ‫�أخت�ي�رت بغ ��داد م ��ن ب�ي�ن �أو�سخ‬ ‫ع�ش ��ر عوا�ص ��م يف الع ��امل ‪ ،‬وق ��د‬ ‫احتل ��ت املرتب ��ة الثالث ��ة عاملي ��ا ‪،‬‬ ‫فيما يعاين �سكان العا�صمة بغداد‬ ‫وبقي ��ة املحافظ ��ات م ��ن االهم ��ال‬ ‫وكرثة النفايات‪.‬‬

‫حجاجه تع ّر�ضوا لق�سوة من قبل‬ ‫العراق يقول �إن ّ‬ ‫ال�سلطات ال�سعودية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫بع ��ث القي ��ادي يف املجل� ��س‬ ‫اال�سالم ��ي ورئي� ��س الهيئة العليا‬ ‫للحج والعمرة حممد تقي املوىل‬ ‫ر�سال ��ة اىل املل ��ك ال�سع ��ودي عبد‬ ‫الله ب ��ن عب ��د العزيز‪ ،‬ق ��ال فيها ‪:‬‬ ‫تعر� ��ض ع ��دد م ��ن احلج ��اج اىل‬ ‫التعامل بق�سوة من قبل ال�سلطات‬ ‫ال�سعودي ��ة‪ ،‬وكذل ��ك اال�ساءة اىل‬ ‫بع�ض املذاهب اال�سالمية‪. ،‬‬ ‫ي�أتي ذل ��ك بعد �أيام م ��ن ا�ستقبال‬

‫العاهل ال�سعودي لنائب الرئي�س‬ ‫العراقي طارق الها�شمي املحكوم‬ ‫باالعدام �أربعة مرات ‪.‬‬ ‫وق ��ال امل ��وىل يف ر�سالت ��ه الت ��ي‬ ‫مل يعل ��ن كيفي ��ة ار�ساله ��ا ملل ��ك‬ ‫ال�سعودية ‪ :‬للأ�س ��ف ن�سمع دائما‬ ‫م ��ن بع� ��ض خطب ��اء امل�ساج ��د يف‬ ‫املدين ��ة املن ��ورة ومك ��ة املكرم ��ة‬ ‫واع�ض ��اء هيئ ��ة االم ��ر باملعروف‬ ‫والنهي عن املنكر ما يع ّكر �أ�سماع‬ ‫امل�سلمني ويف ّرق كلمتهم كالتكفري‬ ‫لبع� ��ض املذاهب اال�سالمية ومنها‬

‫ال�شيعة وال�صوفية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪" :‬كم ��ا ن ��ود �أن ن�ش�ي�ر‬ ‫�إىل �أن تعام ��ل بع�ض قوات الأمن‬ ‫م ��ع احلج ��اج العراقي�ي�ن كان‬ ‫تعام�ل ً�ا في ��ه الكث�ي�ر م ��ن الق�سوة‬ ‫وع ��دم االحرتام وه ��ذا يتعار�ض‬ ‫م ��ع توجيه ��ات جاللتك ��م خلدم ��ة‬ ‫�ضي ��وف الرحم ��ن‪� ،‬شاكري ��ن‬ ‫دعواتك ��م الكرمي ��ة واهتمامك ��م‬ ‫بالتقريب ب�ي�ن املذاهب وت�أ�سي�س‬ ‫مركز للحوار بني امل�سلمني‬

‫التقل للم�س�ؤول �إبنك طائ�ش!‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫�أبن ��اء الر�ؤ�س ��اء وامل�س�ؤول�ي�ن الكب ��ار مقدّ�س ��ون عند‬ ‫جترح معايل امل�س� ��ؤول �أو فخامته‬ ‫�ذار �أن‬ ‫َ‬ ‫�آبائه ��م فح � ِ‬ ‫او �سيادته وتقول له �إبنك طائ�ش!‬ ‫الي�ص� �دّق امل�س�ؤولون مات�صلهم م ��ن �أخبار عن طي�ش‬ ‫�أبنائه ��م ويعدّون ذلك نوعا م ��ن ال َنيل منهم والت�شهري‬ ‫بهم!‬ ‫مام ��ن رئي�س اال ويتمن ��ى �أن يكون �إبنه هو من يخلفه‬ ‫عل ��ى كر�سي احلكم لكنّ القوانني ال�صارمة يف البلدان‬ ‫التي حترتم �شعوبها‪ ،‬وتكون فيها الدميقراطية �سيفا‬ ‫ب ّت ��ارا بيد اجلمهور يتعذر على الرئي�س املجيء بابنه‬ ‫‪� ،‬أم ��ا عندن ��ا ف� �� ّإن اب ��ن امل�س� ��ؤول م�س� ��ؤو ٌل وم�ستهرت‬ ‫وطائ� ��ش وحاكم ب�أم ��ره ودكتاتور ومق ��اول و�ضابط‬ ‫ي�أم ��ر ف ُيط ��اع ويوع ��ز فتل ّب ��ى �أوام ��ره وح�ي�ن ت�ص ��ل‬ ‫�شك ��وى لأبي ��ه يدمدم الأب ويزب ��د ويرعد ويقول مع‬ ‫نف�س ��ه انه احل�سد والغ�ي�رة‪ ،‬وبدال م ��ن �أن يوبّخ �إبنه‬ ‫املدلل يغدق عليه باملزيد من املال ويفتح �أمامه �أبواب‬ ‫التمادي والإنفالت ب�أو�سع ماتكون‬ ‫�أبن ��اء حافظ الأ�سد كان ��وا ّ‬ ‫مب�شري ��ن بالرئا�سة واحدا‬ ‫بعد الآخر‬ ‫م ��ات با�سل فجاء الدور لب�شار وب�شار يع ّد �إبنه ليكون‬ ‫خليف ًة له‬ ‫�صدام ه ّي�أ ق�صي ليخلفه لوال قدرة الله ‪ ،‬وق�صي كان‬ ‫يع� � ّد م�صطفى خلالفته‪ ،‬و الأم ��ر ينطبق على ح�سني‬ ‫مب ��ارك والق ��ذايف وعل ��ى (�أب ��ي م�س ��رور ومن�صور)‬ ‫و(�أب ��ي قب ��اد) �أي�ض ��ا و( �أب ��ي‪ )....‬وخ ّلين ��ه احلج ��ي‬ ‫� ّ‬ ‫إمغطه!!‬ ‫ّ‬ ‫�أم ��ا �سا�ستن ��ا ( الدميقراطيون) ف� ��إن �أوالدهم املدليني‬ ‫يُف�س ��دون �أكرث م ��ن �آبائهم ويعبثون مبق� �دّرات البالد‬ ‫بحماي ��ة �آبائه ��م وحني ي�شتكي �أح� � ُد الرعيّة من طي�ش‬ ‫الأبن ��اء املدلل�ي�ن ي�أتي ��ه اجل ��واب �أن ��ت حاق ��د ‪�..‬أن ��ت‬ ‫تتق�ص ��د الإ�ساءة لدولته‬ ‫ح�سود‪�..‬أن ��ت مدفوع‪� ...‬أنت ّ‬ ‫وفخامته و�سعادته‬ ‫�أعوذ بالله مما وُعدنا به من ق�سمة ( �سودة)‬ ‫ال�سالم عليكم‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫مها الدوري تف�ضح حمافظ بغداد ‪ :‬لديه خم�سون �سيارة‬ ‫و�ستة طباخني يرافقونه يف �سفراته الرتفيهية‬ ‫النا�س‪-‬ر�صد‬

‫�أتهم ��ت النائب ��ة ع ��ن كتل ��ة االحرار‬ ‫مه ��ا الدوري حمافظ بغ ��داد �صالح‬ ‫عبدال ��رزاق‪ ،‬ب�إه ��دار ميزاني ��ة‬ ‫العا�صم ��ة وا�ستخدامه ��ا الغرا� ��ض‬ ‫�شخ�صي ��ة‪ ،‬ف�ض�ل ً�ا ع ��ن ا�ستغ�ل�ال‬ ‫نف ��وذه يف احل�صول على ن�سبة من‬ ‫امل�شاريع‪.‬‬ ‫خ�صت به‬ ‫وقالت الدوري يف حديث ّ‬ ‫�صحيفية الر�أي الكويتية يف عددها‬

‫�ألأمن الربملانية لـ(‬ ‫النا�س‪-‬خالد احليدري‬

‫ق ��ال ع�ض ��و جلن ��ة االم ��ن والدفاع‬ ‫الربملاني ��ة �ش ��وان حمم ��د ط ��ه ان‬ ‫الع ��راق لي� ��س بحاج ��ة اىل وج ��ود‬ ‫قوات امريكية مقاتل ��ة يف العراق‪،‬‬ ‫كون البالد تعاين من ترهل يف عدد‬ ‫منت�سبي القوات االمنية‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫ان م ��ا موج ��ود االن يف العراق من‬ ‫ق ��وات امريكية هم لتدريب وت�أهيل‬ ‫اجلي� ��ش العراق ��ي وف ��ق االتفاقي ��ة‬ ‫الإ�سرتاتيجي ��ة املوقعة ب�ي�ن بغداد‬ ‫ووا�شنط ��ن‪ .‬ي�أت ��ي ذل ��ك يف الوقت‬

‫ال�ص ��ادر ام� ��س ‪ ،‬ان عب ��د ال ��رزاق‬ ‫ميتل ��ك موكبا كبريا م ��ن ال�سيارات‬ ‫قوامه (‪� )50‬سيارة‪ ،‬ويرافقه فريق‬ ‫م ��ن الطباخني ي�ت�راوح عددهم بني‬ ‫خم�س ��ة ا�شخا� ��ص اىل �ست ��ة يف‬ ‫�سفراته اخلارجية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ��ت ان عب ��د ال ��رزاق لدي ��ه‬ ‫�سي ��ارة م ��ن ن ��وع خا� ��ص �سعره ��ا‬ ‫(‪ )170‬ملي ��ون دين ��ار ت�ستخ ��دم‬ ‫كبي ��ت متنق ��ل �أي�ض ��ا‪ ،‬مبين ��ة ‪:‬‬ ‫ُخ�ص�ص ��ت ل ��ه حماي ��ات خا�صة من‬

‫ال�شرط ��ة االحتادية‪ ،‬وفوج طوارئ‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫وكان النائب يف التحالف الوطني‬ ‫عزي ��ز العكيلي‪ ،‬قد اك ��د على وجود‬ ‫ملفات ف�ساد مايل واداري يف جميع‬ ‫امل�شاري ��ع الت ��ي تنفذه ��ا حمافظ ��ة‬ ‫بغ ��داد ومنه ��ا بن ��اء امل�ست�شفي ��ات‬ ‫واملدار� ��س‪ ،‬فيم ��ا بلغ ��ت موازن ��ة‬ ‫املحافظ ��ة لع ��ام ‪ 2012‬تريلي ��ون‬ ‫وثالثمئة مليون دينار‪.‬‬

‫ّ‬ ‫الرتهل‬ ‫)‪ :‬املنظومة الأمنية تعاين من‬ ‫الذي اعتربت فيه الواليات املتحدة‬ ‫احلديث عن وج ��ود قوات �أمريكية‬ ‫يف العراق �إ�شاع ��ات زائفة‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫انها ترتب ��ط بعالقات �أمنية ممتازة‬ ‫م ��ع الع ��راق م ��ن خ�ل�ال برنام ��ج‬ ‫مبيع ��ات اال�سلح ��ة‪ ،‬كم ��ا ال توج ��د‬ ‫خط ��ط جلل ��ب جن ��ود‪ .‬وا�ض ��اف‬ ‫ط ��ه يف ت�صري ��ح لـ(النا� ��س)‪ :‬ابرم‬ ‫الع ��راق اتفاقي ��ات للت�سلي ��ح‪ ،‬ومن‬ ‫�ضمن �شروطها لي�س �شراء ال�سالح‬ ‫فح�س ��ب‪ ،‬امن ��ا التدري ��ب والت�أهيل‬ ‫عل ��ى ا�ستخ ��دام تل ��ك اال�سلح ��ة‪،‬‬ ‫مبين ��ا ان وج ��ود طائ ��رات ذات‬

‫تقني ��ة حديث ��ة ام ��ر ايجاب ��ي‪ ،‬لكنه‬ ‫غري منطق ��ي يف مواجهة العمليات‬ ‫االرهابية‪ .‬وذكر ان العراق بحاجة‬ ‫اليوم اىل اب ��رام اتفاقيات مع دول‬ ‫املنطقة‪ ،‬الن االرهاب ا�صبح ظاهرة‬ ‫عاملية‪ ،‬وتبادل اجلهد اال�ستخباري‬ ‫ملكافح ��ة االره ��اب م�س�أل ��ة طبيعية‬ ‫حلماي ��ة البل ��د م ��ن �أي ��ة خماط ��ر‪.‬‬ ‫وا�شار طه اىل ان املنظومة االمنية‬ ‫العراقي ��ة تع ��اين م ��ن الرته ��ل‪،‬‬ ‫وبالتايل ف�أن احلديث عن ا�ستقدام‬ ‫ق ��وات امريكية قتالي ��ة اىل العراق‬ ‫�أمر غري منطقي‪.‬‬

‫ليبيا ترف�ض عبور ا�سامة النجيفي من‬ ‫م�صر اىل تون�س‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫رف�ض ��ت ال�سلطات املالحي ��ة الليبية‬ ‫عب ��ور طائ ��رة خا�ص ��ة تق ��ل �أ�سام ��ة‬ ‫النجيف ��ى‪ ،‬رئي� ��س جمل� ��س النواب‬ ‫العراق ��ى لأج ��واء ليبي ��ا وق ��ررت‬ ‫�إعادتها م ��ن اجلو �إىل مطار القاهرة‬ ‫بعد �إقالعها بح ��واىل �ساعة بدعوى‬ ‫عدم وجود ت�صريح عبور م�سبق‪.‬‬ ‫و�صرح ��ت م�صادر مالحي ��ة م�صرية‬ ‫ب�أن امل�س�ؤول العراقى كان قد توقف‬ ‫مبطار القاهرة على طائرته اخلا�صة‬ ‫والت ��ى حتمله و‪ 18‬مرافق ًا‪ ،‬حيث مت‬ ‫تزوي ��د الطائرة بالوق ��ود ال�ستكمال‬ ‫رحلته ��ا من بغ ��داد �إىل تون�س وبعد‬ ‫�إق�ل�اع الطائرة وتوجهها �إىل تون�س‬ ‫فوجئ قائد الطائرة اخلا�صة برف�ض‬

‫ال�سلط ��ات املالحي ��ة الليبية عبورها‬ ‫الأجواء الليبية‪.‬‬ ‫وحاولقائدالطائرة�إقناعامل�س�ؤولني‬ ‫املالحيني الليبي�ي�ن بوجود وفد عال‬ ‫امل�ست ��وى برئا�س ��ة رئي� ��س الربملان‬ ‫�إال �أنه رف� ��ض و�أ�ضطر قائد الطائرة‬ ‫اخلا�ص ��ة العودة �إىل مطار القاهرة‪،‬‬ ‫حي ��ث �أ�ست�أذن ب ��رج املراقبة باملطار‬ ‫وبع ��د هب ��وط الطائ ��رة بالقاه ��رة‬ ‫توىل فريق فن ��ى االت�صال باجلهات‬ ‫الليبي ��ة امل�س�ؤول ��ة وح�صولهم على‬ ‫املوافق ��ة الليبية وهو م ��ا حدث بعد‬ ‫ث�ل�اث �ساع ��ات ظ ��ل الوف ��د العراقى‬ ‫عل ��ى الطائ ��رة بالقاه ��رة‪ ،‬حي ��ث مت‬ ‫ا�ستكمال تزويد الطائرة مرة �أخرى‬ ‫بالوق ��ود ال�ستكم ��ال رحلته ��ا م ��رة‬ ‫�أخرى �إىل تون�س‪.‬‬

alnaspaper no.361  

alnaspaper no.361

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you