Issuu on Google+

‫ّ‬ ‫يتنقب من �أجل مقابلة حبيبته ليف�ضحه حذا�ؤه الرجايل!‬ ‫مل ي�ستطع �شاب م�صري متالك نف�سه والتغلب على م�شاعره‬ ‫احلميمة جتاه �صديقته التي �ألغت �أ�سرتها اخلطبة فقرر‬ ‫التنكر يف زي منقبة ملقابلتها‪ .‬اال �أن��ه ف�ضح نف�سه عندما‬ ‫ن�سي خلع حذائه الرجايل‪ .‬و�أراد ال�شاب البالغ البالغ من‬ ‫العمر ‪ 23‬عاما �أن يثبت حلبيبته جر�أته وحقيقة م�شاعره‬ ‫حيالها‪ ،‬فتنكر يف زي منقبة وانتظر بفارغ ال�صرب �أمام‬ ‫مدر�ستها الثانوية بنات و�سط مدينة املنيا‪ ،‬وفقا ملوقع‬

‫"�أخبارك نت"‪ .‬وبرغم كافة جتهيزاته وت�صميمه وج�سارته‪،‬‬ ‫اال �أن "روميو" املنقب مل ينجح يف االق�تراب من حبيبته‬ ‫عندما خرجت من املدر�سة‪ ،‬حيث فوجئ ب�صياح الأهايل‬ ‫الذين �أحاطوا به بعد �أن الحظ �أحد الأه��ايل �أن "املنقبة"‬ ‫املرتبكة ترتدي "كوت�شي رجايل"‪ ،‬فتمكنوا من القب�ض عليه‬ ‫وت�سليمه ل�شرطة النجدة‪ ،‬وحترر حم�ضر بالواقعة و�أحيل‬ ‫لنيابة املنيا حمبو�س ًا‪.‬‬

‫العدد (‪ - )337‬الخميس ‪ 27‬ايلول ‪2012‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫‪No.(337) - Thursday 27 September , 2012‬‬ ‫ثقب الباب‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫املالح ي�سرتد للمتنبي �أباه‬

‫النتائج!‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫يف املثل العربي ( �إذا �أقبلت الدنيا على �أحد �أعارته حما�سن غريه ‪ ،‬و�إذا �أدبرت‬ ‫عنه �سلبته حما�سن نف�سه ) ‪ ..‬ويكاد هذا املثل ينطبق بالتمام على �أديبنا الكبري‬ ‫الراحل الأ�ستاذ عبد الغني املالح ‪� ،‬أو كما قال �أبو العالء ‪:‬‬ ‫( �أولو الف�ضل يف �أوطانهم غربا ُء‬ ‫ت�ش ّذ وتن�أى عنه ُم ال ُقربا ُء ) ‪.‬‬ ‫فهذا املالح الذي بد�أ الرحلة من املو�صل �سنة ‪ 1920‬وتخ ّرج يف مدار�سها ‪،‬‬ ‫و�أ�شار �إىل عبقريته مثقفون عرب كبار ‪ ،‬وع� ّزز فل�سفته مبعادالت الفيزياء‬ ‫و�أنرثوبولوجيا الإن�سان وكانت اجلدلية الريا�ضية �أ�سا�س ًا لبلورة �آرائه يف‬ ‫التاريخ واحلياة ‪ ..‬هو املالح الذي مل ي�أخذ �شيئ ًا من حقه يف بلده ‪ ،‬و�أخذه‬ ‫من هو دون منزلته يف الثقافة ودون منزلته يف الأكادميية ‪ ،‬و�أهملت وزارة‬ ‫الثقافة طبع كتبه يوم ( دعاه الهوى وا�ستجهلته املناز ُل ) !‪.‬‬ ‫وهذا املالح الذي �شرع يكتب الق�صة منذ �سنة ‪ 1938‬وينظم ال�شعر منذ �سنة‬ ‫‪1940‬وكان ( جمد الزهور ) �أول كتاب يخرج من �أنامله �سنة ‪ ،1949‬هو املالح‬ ‫قارئ التاريخ الد�ؤوب القائل ‪� :‬إن ا�ش ّد ما يخ�شاه بعد رحيله عن هذه الدنيا ‪،‬‬ ‫�أن متت ّد يد �آثمة نحو قربه فتخلع �شاهدته وتل�صقها بقرب �آخر غري قربه !‪.‬‬ ‫كنت �أت�أمّله مثلما يت�أمّل العط�شان لقيان املاء العذب‬ ‫‪ .‬وجدت �أن ر�أ�سه ظلت �شاخمة مل تنحرف يوم ًا عن‬ ‫�صراط الوطن امل�ستقيم ‪ ،‬وعرفت �أنه اعتقل و�سجن‬ ‫�أرب��ع م��رات يف العهد امللكي ‪ ،‬و�أ�شهد �أنني كنت‬ ‫ا�ستمتع بكل لقاء يجمعنا ‪ ،‬ف�أخاله يركب �أجنحة‬ ‫الن�سور بخيال �أدي��ب يُح ّلق يف ال�سماء ويقطف‬ ‫النجوم وال�شم�س والقمر ‪.‬‬ ‫وك��ان يفخر �أن��ه ا�ستطاع �أن ي�سرت ّد للمتنبي �أباه‬ ‫بعد �أن �ضاع ن�سبه ودم��ه ب�ين القبائل والأفخاذ‬ ‫والأط��راف والأجنحة والبطون ‪ ،‬ولقد حظي كتابه ( املتنبي ي�سرت ّد �أباه )‬ ‫ب�شهرة وا�سعة يف دنيا امل�ست�شرقني وامل�ستعربني ‪ ..‬و�إذا كانت امل�صائب‬ ‫ترهف الإح�سا�س ‪ ،‬فمن احلق �أن يُقال ‪� :‬أن املالح كان مثل ال�شاعر الفرن�سي (‬ ‫دي مو�سيه ) كالهما �أعطى �أمتع �إنتاجه وهو مري�ض ‪.‬‬ ‫يف �أيّام حياته الأخرية طفح به الأمل ّ‬ ‫و�شط القلم ‪ .‬كان يعي�ش حياة من امللل‬ ‫‪ ،‬وي�شعر �أن اليوم مثل الغد ‪ ،‬وكان يعتقد �أن النوم هو الو�سيلة الوحيدة‬ ‫للهروب من هذا امللل ‪ ..‬و�إمنا الوجود ب�ؤ�س ‪ّ ،‬‬ ‫ولعل احلقيقة النهائية تبقى‬ ‫مع الأ�سف وهي �أن �أ�ستاذنا عبد الغني املالح �أ�صبح يف نهايات العمر هيك ًال‬ ‫عظمي ًا يُدار بيد ابنته ‪ ،‬وهو مقيم يف فرا�ش مر�ض ال يرحم ‪ ،‬وحيد ًا ّ‬ ‫وتلف‬ ‫ج�سده يقظة املوت ‪ ،‬ويبحث عن العافية وعن الأ�صدقاء وال يعرث لالثنني على‬ ‫�أثر !‪.‬‬ ‫و�إذا كان �أ�صعب �شيء يف الدنيا هو التفاهم مع النا�س �أو التفاهم بني النا�س‬ ‫‪ّ ،‬‬ ‫فلعل املري�ض هو وحده القادر على �أن يرى النا�س بو�ضوح لأنه بعيد عنهم‬ ‫‪ ..‬يف الأيام الأخرية ا�ستطاع املالح �أن يحوّ ل عزلته �إىل ف�ضيلة مبتعد ًا عن‬ ‫ه�ؤالء النا�س ‪ ،‬وعن عامل من النفاق كان وال يزال هو العملة ال�سائدة ‪ ..‬وظل‬ ‫طوال الثمانني �سنة من حياته مثل �سيزيف يحمل �صخرته على ر�أ�سه ويريد‬ ‫�أن ي�صعد بها �إىل ر�أ�س اجلبل ‪.‬‬ ‫كم هو جدير بالرحمة ‪ ،‬وكم هو خليق بالرثاء !‪.‬‬

‫الممثلة صوفيا فيرغيرا تسرق االنظار لدى وصولها لحضور حفل توزيع جوائز إيمي‪.‬‬

‫كويتية ت�شعل النار‬ ‫بغرميتها وال�سبب‪..‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫�أف� ��ادت ال�ف�ن��ان��ة �شيماء جعفر‪،‬‬ ‫بوجود بع�ض الفنانني الطارئني‬ ‫الذين ي�ستغلون عقول اجلمهور‬ ‫باجلوائز التي يح�صلون عليها‪.‬‬ ‫وقالت جعفر"للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء" �إن اجلمهور يجهل ما‬ ‫يح�صل ل ��ذا ه��و ي���ص��دق ك��ل ما‬ ‫ي� ��ردد يف و� �س��ائ��ل الإع �ل��ام عن‬ ‫ح �� �ص��ول ب�ع����ض ال �ف �ن��ان�ين على‬ ‫�شهادات تقديرية �أو جوائز لذا‬ ‫يتولد لديه انطباع ب�أن هذا العمل‬ ‫او ال�ف�ن��ان متميز‪ ،‬بينما تكون‬ ‫العديد م��ن تلك الأع �م��ال بعيدة‬ ‫ع��ن اي مت�ي��ز ف �ن��ي‪ .‬و�أ�ضافت‪:‬‬ ‫ق �ي��ام بع�ض ال �ط��ارئ�ين بتزوير‬ ‫� �ش �ه��ادات ت�ق��دي��ري��ة ملهرجانات‬ ‫خارجية جعل امل���س��ؤول��ون عن‬ ‫تلك امل�ه��رج��ان��ات ي�صدقون تلك‬ ‫ال�شهادات ب�أكرث من جهة من �أجل‬ ‫منع تزويرها‪ .‬وبيّنت‪ :‬وجدت‬ ‫�أعما ًال معيبة بحق العراق نفذت‬

‫خارج القطر ولكن بوجود دعاية‬ ‫�إعالمية خدمتها ح�صل امل�شاركني‬ ‫يف ت �ل��ك الإع� �م ��ال ع �ل��ى جوائز‬ ‫و�شهادات تقديرية‪ .‬و�أو�ضحت‪:‬‬ ‫�أنها رف�ضت عدة �أعمال م�سرحية‬ ‫كونها ��ش��ارك��ت يف ال�سابق يف‬ ‫ع�م��ل م�سرحي وب��ذل��ت ب��ه جهد‬ ‫لكن بعد جناح العمل وتر�شيحه‬ ‫ل�ل�م���ش��ارك��ات خ��ارج �ي��ة �ستثني‬ ‫بع�ض العاملني وذهبوا �أنا�س ال‬ ‫عالقة لهم بالعمل الفني‪ .‬ويذكر‬ ‫�أن الفنانة �شيماء جعفر دخلت‬

‫ا�شتكت كويتية �صديقتها يف مركز �أمن‬ ‫منطقة ال�ساملية‪ ،‬متهمة �إياها باقتحام‬ ‫�شقتها واح ��راق ثيابها‪ ،‬م�ست�شهدة‬ ‫ب�صديقات موجودات خالل احلادثة‪.‬‬ ‫ما �أدى �إىل �ضبطها على ذمة الق�ضية‪.‬‬

‫تدجني ع�صري!‬ ‫حتدثوا عن �إحالل الأمن وال�سالم‪،‬‬ ‫رفعوا الرايات امللونة ابتهاج ًا بتحقيق‬ ‫اال�ستقرار‪� ،‬أقاموا الندوات وعقدوا‬ ‫امل�ؤمترات عن جناح اخلطط الأمنية‬ ‫و�إف�شال النوايا اخلبيثة التي ت�ستهدف‬ ‫حياة الوطن واملواطن‪ ،‬خرجوا على‬ ‫الف�ضائيات كالطواوي�س‪ ،‬تبادلوا‬ ‫التهاين بينهم‪ ،‬طيرّ وا برقيات الن�صر‬ ‫�إىل عوا�صم الأر�ض‪ ،‬وعندما رجعوا‬ ‫�إىل بيوتهم‪ ،‬وجدوا يف طريقهم‬ ‫الفجائع مزروعة يف كل �شرب‪ ،‬وهي‬ ‫تلتهم �أرواح الفقراء!!‬

‫“�شارلوت جار�سايد” فتاة‬ ‫ب��ري�ط��ان�ي��ة ال ي �ت �ع��دى عمرها‬ ‫اخلم�سة �أعوام تعد �أخف طفلة‬ ‫وزنا فى العامل حيث ال يتعدى‬ ‫طولها ‪� 63‬سنتيمرتا ووزنها‬

‫ا�سكتلندية تعرث على �أفعى يف �أحد �أدراج مطبخها! طالب م�صري يطعن مدرّ�سه مبطواة لأنه‬ ‫�أُ� �ص �ي �ب��ت �إم � � ��ر�أة ا�سكتلندية‬ ‫�ب �ع��دأدواتال��اعمل����اث�ئ��ور�دة‪،‬ع�ل�وين��ه���س�ا�ب��تيف (بيدرج عاتبه على الت�أخري عن املدر�سة‬ ‫بالذهول حني فتحت درج �أدوات‬ ‫املائدة يف مطبخ منزلها ووجدت‬ ‫�أف�ع��ى داخ �ل��ه‪ ،‬بينما ك��ان��ت تعد‬ ‫ك��وب� ًا م��ن ال���ش��اي‪ ،‬وق��ال��ت هيئة‬ ‫الإذاع� � ��ة ال�بري �ط��ان �ي��ة (ب ��ي بي‬ ‫�سي) �إن املر�أة ات�صلت بال�شرطة‬ ‫للتعامل مع الأفعى‪ ،‬والتي قامت‬ ‫با�ستدعاء ف��ري��ق م��ن اجلمعية‬ ‫اخل�يري��ة اال�سكتلندية لرعاية‬

‫احليوان‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ان اجل�م�ع�ي��ة تقوم‬ ‫الآن برعاية الأف�ع��ى املخططة‪،‬‬ ‫و�أط�ل�ق��ت عليها ا��س��م "ملعقة"‪،‬‬

‫ب ��ي � �س��ي) �إىل ل�ي�ن ك��ري��ب من‬ ‫اجلمعية اخلريية اال�سكتلندية‬ ‫ل��رع��اي��ة احل� �ي ��وان ق��ول �ه��ا "�إن‬ ‫امل��ر�أة امل�سكينة �أُ�صيبت برعب‬ ‫حقيقي بعد �أن �شاهدت الأفعى‪،‬‬ ‫والتي يُعتقد �أنها كانت حيوان ًا‬ ‫�أليف ًا لدى �شخ�ص ما حتى وقت‬ ‫قريب"‪.‬‬

‫تعدى طالب م�صري مبدر�سة ثانوية على‬ ‫مد ّر�سه مبطواة حمدث ًا �إ�صابته فى �أنحاء‬ ‫متفرقة من ج�سده‪ ،‬حيث فوجئ املدر�س‬ ‫�أثناء معاتبته للطالب على الت�أخري عن‬ ‫املدر�سة‪ ،‬بالأخري ينهال عليه بال�سباب‬ ‫ ‬ ‫ويطعنه باملطواة‪ ،‬وفر هارب ًا‪.‬‬ ‫وتلقى ق�سم �شرطة حلوان‪ ،‬بالغ ًا من عبد‬ ‫الرحمن‪ .‬م‪� 41 .‬سنة م��د ّر���س مبدر�سة‬

‫ح �ل��وان ال�ث��ان��وي��ة امليكانيكية‪ ،‬ومقيم‬ ‫مبنطقة الزيتون‪ ،‬يفيد فيه بقيام الطالب‬ ‫ك��رمي‪ .‬ع‪ .‬و‪ .‬مقيم بكفر العلو بالتعدي‬ ‫عليه بال�سب وال�ضرب مبطواة و�إحداث‬ ‫�إ�صابته بجرح قطعي بالفخذ الأي�سر‬ ‫�أثناء وجوده �أمام باب املدر�سة على �إثر‬ ‫معاتبته على الت�أخري عن موعد احل�ضور‬ ‫للمدر�سة‪.‬‬

‫عجائب وغرائب‪ ..‬نهر يتحول لونه �إىل لون �أحمر كالدم‬ ‫ف�ج��أة وم��ن دون �أي��ة مقدمات قبل‬ ‫�أي� ��ام وحت��دي��دا يف ال �� �س��اد���س من‬ ‫ال�شهر اجلاري حتول نهر يانغت�سي‬ ‫بال�صني‪� ,‬أطول نهر يف �آ�سيا وثالث‬ ‫�أطول �أنهار العامل �إىل اللون الأحمر‪,‬‬ ‫هذه الظاهرة الغريبة جذبت �أنظار‬ ‫العامل �أجمع وخ�صو�صا �أنه ال يوجد‬ ‫�أي تف�سري م�ع�ل��ن ل �ه��ذه الظاهرة‬ ‫الغريبة وال تزال الأ�سباب التي �أدت‬ ‫بهذا النهر العمالق �إىل ه��ذا اللون‬ ‫قيد التحقيق والإ�ستق�صاء من قبل‬ ‫احلكومة ال�صينية‪.‬وبعد �أن ا�ستبعد‬

‫العلماء الأ�سباب الطبيعية كم�سبب‬ ‫ل�ت�ح��ول ال�ن�ه��ر �إىل ه ��ذا ال �ل��ون مل‬ ‫ّ‬ ‫يتبق �إال الأ�سباب اخلا�صة بظواهر‬ ‫التلوث املت�سبب بوا�سطة الإن�سان‬ ‫و���أ� �س �ت��ذك��ر ب�ع����ض ال�ع�ل�م��اء حتوال‬ ‫قدميا ح�صل للون النهر يف ما م�ضى‬ ‫الذي تبني �أن �سببه كان �سكب كمية‬ ‫�ضخمة من الأ�صباغ احلمراء التي‬ ‫��ص��ادرت�ه��ا ال��دول��ة يف م�ي��اه النهر‪.‬‬ ‫وت ��ؤي��د ف �ك��رة ��س��رع��ة ت �ل��ون النهر‬ ‫بكامله �إىل ال �ل��ون الأح �م��ر وجود‬ ‫ظ��واه��ر ت�ل��وث �صناعي ل�ه��ذا النهر‬

‫ال ��ذي حتيط فيه �أك�ب�ر التجمعات‬ ‫ال�صناعية ال�صينية وه��و م��ا نفته‬

‫احل�ك��وم��ة ال�صينية ن�ظ��را للرقابة‬ ‫والقوانني املفرو�ضة للحفاظ على‬

‫سهيل‬

‫�أق�صر و� ّ‬ ‫أخف طفلة يف العامل تدخل املدر�سة‬

‫حكاية الناس‬

‫�شيماء جعفر‪ :‬بع�ض الفنانني يز ّورون من �أجل احل�صول على جوائز!‬ ‫�إىل الفن بعدما �شاركت يف �أول‬ ‫عمل لها منذ �أن كان عمرها (‪)5‬‬ ‫� �س �ن��وات يف م���س��رح�ي��ة (هيلة‬ ‫وكمر) عام ‪ 1986‬ف�أخذت بيدها‬ ‫خ��ال�ت�ه��ا ال�ف�ن��ان��ة � �س��اه��رة عويد‬ ‫والتي ظلت تعتني بها فني ًا قدمت‬ ‫�أعما ًال م�سرحية ودرامية عديدة‬ ‫�أب ��رزه ��ا (ال �ن �خ �ل��ة واجل �ي��ران)‬ ‫(حكاية جامعية) (الديرة ب�أهلها)‬ ‫(بيت الطني)‪� ،‬أما م�سرحي ًا منها‬ ‫(ال�ف��زاع��ة) وم�سرحية (املفت�ش‬ ‫ال �ع��ام) للكاتب العاملي غوغول‬ ‫و�إخ�� � ��راج ح��ي��در م �ن �ع�ثر وم��ن‬ ‫�أ�شهر ال�شخ�صيات التي قدمتها‬ ‫بالدراما هي �شخ�صيتها اجلريئة‬ ‫يف م�سل�سل (زم��ن ح�ي�ران) كما‬ ‫كانت �آخر م�شاركة درامية لها يف‬ ‫م�سل�سل (فاتنة بغداد) �شاركت‬ ‫بتقدمي ب��رام��ج تلفزيونية منها‬ ‫(نهاركم �سعيد) الذي عر�ض على‬ ‫ال�سومرية‪.‬‬

‫وبح�سب موقع “املر�صد” ف�إن مناف�سة‬ ‫بني الفتاتني على �شاب‪� ،‬أ�شعل معركة‬ ‫بينهما‪ ،‬ما �أدى �إىل �إق��دام الفتاة على‬ ‫�ضرب غرميتها يف بيتها و�إ�شعال النار‬ ‫يف مالب�سها‪.‬وبح�سب م�صدر �أمني‪،‬‬

‫ف�إن احدى الفتاتني علمت ب�أن �صديقها‬ ‫غافلها ون�سج عالقة غرامية مع فتاة‬ ‫�أخ� ��رى‪ ،‬وب�ع��د ت�ه��دي��د ب�ين الفتاتني‪،‬‬ ‫�أق��دم��ت ال�ف�ت��اة امل�ع�ت��دي��ة ن��زع بع�ض‬ ‫مالب�س غرميتها و�إ�شعال النار فيها‪.‬‬

‫اجن�ل��ى امل��وق��ف ع��ن اث�ن�ين‪ :‬فلم �سخيف ال ي���س��اوي فل�س ًا‪ ،‬وقتلى‬ ‫وجرحى بعد حتويل االحتجاج ال�سيا�سي اىل واقعة حربية‪ .‬يف‬ ‫ال�شروط احلالية للقيادات اال�سالمية‪ ،‬ال يبدو �أنها فهمت ما جرى‬ ‫ويجري حولها‪ ،‬فهي ب�سهولة اجنرت اىل معركة ال تديرها العقول وال‬ ‫التجربة ال�سيا�سية وال املعلومات‪ .‬لو انها ت�صرفت بحكمة حل�شدت‬ ‫ال�شارع العربي واال�سالمي كله‪ .‬حزب النور ال�سلفي امل�صري ا�ستنكر‬ ‫الغوغائية‪ ،‬بعد �أن اجن � ّر اليها‪ .‬ح��زب االخ��وان امل�سلمني ا�شرتك‬ ‫بالتظاهرات بتحفظ لكي ال يقال انه وقف متفرج ًا‪ .‬يف تون�س اراد‬ ‫ال�سلفيون حتويل امل��دن اىل �ساحة حرب بني ال�سلطات وال�شعب‪.‬‬ ‫يف اخل��رط��وم ه��وج�م��ت ��س�ف��ارت��ي ب��ري�ط��ان�ي��ا وامل��ان �ي��ا‪ .‬يف لبنان‬ ‫احرق ال�سلفيون مطعما‪ .‬يف املغرب كما يف اليمن حوّ ل ال�سلفيون‬ ‫احتجاجات �سيا�سية اىل معارك‪ .‬يف ليبيا قتل ال�سلفيون ال�سفري‬ ‫االمريكي و‪ 3‬من املارينز‪ ،‬ويف الكويت جتمع نحو خم�سمئة متظاهر‬ ‫قرب ال�سفارة االمريكية رافعني علما لتنظيم القاعدة احتجاج ًا على‬ ‫الفيلم امل�سيء لال�سالم وهتف املتظاهرون "اوباما كلنا ا�سامة"!‬ ‫هذا ال�شعار لي�س نتيجة االنفعال والتحرر من الكبت‪ ،‬بل هو نتيجة‬ ‫طبيعية الم�ت��داد الفكر ال�سلفي ال��ذي وج��د يف فلم �سيئ ال�صنعة‬ ‫واالخالق‪ ،‬وتدور ال�شبهات حول ا�صحابه‪ ،‬مادة للظهور ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫من املعروف ان الكثري من ال�سلفيني وال�سيما اجلهاديني منهم كالقاعدة‬ ‫الي�ؤمنون بالعمل ال�سيا�سي‪ ،‬و�إذا ما قرروا اخلروج يف تظاهرة‪ ،‬فمن‬ ‫املتوقع ان يحولوا هتافاتهم اىل معارك وحرائق‪.‬‬ ‫كيف ميكن لفلم �سخيف مل يره املاليني من ان يحرك ال�شارع العربي‬ ‫واال�سالمي من دون �أن نقر�أ بيانات ر�صينة حتلل وحتكم وجتعل‬ ‫من الفهم ا�سا�س اخل��روج اىل ال�شارع ا�ستنكارا؟ �إن اولئك الذين‬ ‫حولوا ال�شوارع اىل �ساحة حرب‪ ،‬قرروا من البداية حتويل املعركة‬ ‫�ضد امريكا اىل معركة دينية‪ ،‬وبهذا حولوها اىل معركة خا�سرة‪ ،‬بل‬ ‫اىل معركة �ضد م�صالح بلدانهم‪ .‬لي�س يف ح�سابات ه��ؤالء خو�ض‬ ‫معركة �سيا�سية وفكرية‪ ،‬ت�ستدعي الذكاء واملعلومات واحرتام عقول‬ ‫مواطنيهم واختياراتهم‪ ،‬الن غزواتهم احلقة تتجه �ضد مواطنيهم‪،‬‬ ‫بتجهيلهم وحتويلهم اىل خ��راف مطيعة‪ ،‬وحت��وي��ل معركة بناء‬ ‫االوطان املعقدة اىل حروب طائفية‪ .‬ما الذي فعلوه بامل�سيحيني يف‬ ‫العراق غري تفجري كنائ�سهم وتهجريهم؟ يف �سورية امتلكوا الوقت‬ ‫الكايف الخافة امل�سيحيني وتهديدهم وتهجريهم‪ ،‬ويف م�صر ا�سفرت‬ ‫عالقاتهم باالقباط عن خبث وحرائق‪� .‬إنهم ي�شكلون م��ادة ال�شعال‬ ‫النار باال�سالم‪ ،‬لتحطيم بي�ضته‪ ،‬بت�شكيل حلف غري مقد�س �ضده‪.‬‬ ‫با�صوليتهم القاتلة انتجوا ا�صوليات ت�شبههم حت��ارب اال�سالم‪،‬‬ ‫بخ�شونتهم وف�ضا�ضتهم انتجوا قتلة ي�شبهونهم يحقدون علينا‪.‬‬ ‫بانعدام ان�سانيتهم اوحوا لإعالميني خبثاء �أن ير�سموا �صورة امل�سلم‬ ‫على �صورتهم!‬

‫نظافة النهر على املناطق ال�صناعية‬ ‫مبقية الأم���ر للتحقيق والتحليل‬ ‫وال��ت��ك��ه��ن��ات‪ .‬وي �ف �� �س��ر ال�سكان‬ ‫املحليون �أن هذا اللون الأحمر هو‬ ‫طريقة النهر اخلا�صة يف تنظيف‬ ‫نف�سه‪.‬يذكر �أن تلون النهر �إىل هذا‬ ‫اللون العجيب مل يوقف زخم احلياة‬ ‫ال�صينية فا�ستمر ال�صيادين من‬ ‫ال�صيد على �ضفاف النهر و�أ�ستمرت‬ ‫�أعمال النقل و�إ�ستغالل النهر وجمع‬ ‫ب�ع����ض ال���س�ك��ان ع�ي�ن��ات م��ن النهر‬ ‫للإحتفاظ بها‪.‬‬

‫ن�ح��و ‪� 9‬أرط � ��ال‪ ،‬تخطو �أوىل‬ ‫خطواتها ف��ى م�شوار التعليم‬ ‫حيث التحقت ب�صفوف �إحدى‬ ‫املدار�س االبتدائية الربيطانية‪.‬‬ ‫وت �ع��اين “�شارلوت” م��ن داء‬

‫“التقزم البدائي” الذي يجعلها‬ ‫يف ط��ول دميتها املحببة وهو‬ ‫�أح��د �أن ��واع التقزم ال �ن��ادر‪� ،‬إال‬ ‫�أن وال��داه��ا ي ��أم�لان �أن تنعم‬ ‫ط�ف�ل�ت�ه�م��ا ال �� �ص �غ�يرة بحياة‬ ‫م�ت�م�ي��زة ون��اج �ح��ة وم�ستقبل‬ ‫علمي باهر‪.‬‬ ‫و�أك���د وال���دا “�شارلوت” �أنه‬ ‫ع �ل��ى ال��رغ��م م��ن التحذيرات‬ ‫ال�ت��ى وجهها لهم الأط �ب��اء عند‬ ‫والدة ابنتهم ب�أنها ق��د تواجه‬ ‫الوفاة مع بلوغها عامها الأول‬ ‫�إال ب�سبب م�ع��ان��ات�ه��ا م��ن هذا‬ ‫املر�ض النادر �إال �أنهما �صمما‬ ‫ع�ل��ى ت��وف�ير ك��ل ��س�ب��ل احلياة‬ ‫ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة ل �ه��ا م�ت�غ�ل�ب�ين على‬ ‫الكثري من ال�صعاب وامل�شكالت‬ ‫يف �سبيل حتقيق ذل��ك حتى ال‬ ‫ت�شعر ب�أية اختالف بينها وبني‬ ‫�أق��ران�ه��ا م��ن الأط �ف��ال يف نف�س‬ ‫املرحلة العمرية‪.‬‬

‫نعجة ت�ضع ً‬ ‫مولودا ي�شبه الإن�سان‬ ‫ولكن‪ ..‬بثمانية �أرجل!‬

‫ت�ف��اج��أ �سكان املنطقة الو�سطى و�سط‬ ‫ق �ط��اع غ ��زة ب �ن �ب ��أ و� �ض��ع ن�ع�ج��ة ملولود‬ ‫بثمانية �أرجل ووجه ي�شبه وجه الإن�سان‪،‬‬ ‫و�أعتربوا اخلرب �ضرب ًا من اخليال‪� ،‬إىل �أن‬ ‫�إنت�شرت �صورة و�شريط فيديو خا�صان‬ ‫بهذا املولود الغريب‪.‬‬

‫مادونا عن �أوباما‪ :‬لدينا م�سلم �أ�سود يف البيت الأبي�ض‬ ‫ق��ال��ت جن�م��ة ال �ب��وب االمريكية‬ ‫م��ادون��ا �إنها كانت "تتهكم" عن‬ ‫ق���ص��د م��ن احل��دي��ث ع��ن ديانة‬ ‫الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما‬ ‫عندما و�صفته اث �ن��اء حفل يف‬ ‫العا�صمة االمريكية ب�أنه "م�سلم‬ ‫ا�سود"‪ .‬و�أظهر مقطع فيديو بثه‬ ‫ا��ش�خ��ا���ص ح���ض��روا احل �ف��ل يف‬ ‫موقع يوتيوب مادونا (‪ 54‬عاما)‬ ‫تديل بخطاب �سيا�سي مثري عن‬ ‫احلرية اثناء احلفل ال��ذي اقيم‬ ‫يوم االثنني‪.‬‬ ‫وقالت يف الت�سجيل "االن من‬ ‫امل �ث�ير ل�ل��ده���ش��ة ال�ب��ال�غ��ة وغري‬ ‫اجلدير بامل�صداقية االعتقاد ان‬ ‫لدينا �أمريكيا من ا�صل �أفريقي‬ ‫يف البيت االبي�ض‪ ..‬لدينا م�سلم‬ ‫ا�سود يف البيت االبي�ض‪ ..‬انه‬ ‫يعني ان ثمة �أم��ل يف هذا البلد‬ ‫واوب��ام��ا يقاتل من اج��ل حقوق‬ ‫املثليني‪ ..‬لهذا ادعموا الرجل"‪.‬‬ ‫ومن املعروف على نطاق وا�سع‬ ‫�أن اوباما ـ الذي يخو�ض حملة‬ ‫العادة انتخابه يف ال�ساد�س من‬ ‫نوفمرب ت�شرين الثاين القادم ـ‬

‫م�سيحي ي�ؤدي �شعائر امل�سيحية‪.‬‬ ‫ورد ًا على �صخب اعالمي فجره‬ ‫مقطع الفيديو ن�شرت مادونا‬ ‫بيانا من خالل املتحدثة با�سمها‬ ‫قالت فيه �إن ا�شارتها �إىل ديانة‬ ‫�أوب��ام��ا كانت مزحة‪ .‬وقالت يف‬ ‫البيان "كنت اتهكم على امل�سرح‪.‬‬ ‫نعم اعلم ان اوباما لي�س م�سلما‬ ‫رغم اين اعرف ان انا�سا كثريين‬ ‫يف هذا البلد يعتقدون انه م�سلم‪.‬‬ ‫وم��اذا لو كان كذلك"؟ وا�ضافت‬ ‫"ال�شيء الذي كنت اريد ان ا�ؤكده‬ ‫هو ان الرجل ال�صالح هو الرجل‬ ‫ال�صالح بغ�ض النظر عن ديانته‪.‬‬

‫ال اه�ت��م ب��دي��ان��ة �أوب��ام��ا وال اي‬ ‫�شخ�ص اخر يف �أمريكا‪ ".‬ومنذ‬ ‫خا�ض �أوباما ال�سباق الرئا�سي‬ ‫االول يف ‪ 2008‬روّ جت جماعات‬ ‫غ�ي�ر م �ع��روف��ة وع� ��دد ق�ل�ي��ل من‬ ‫املعار�ضني �شائعات عن انه م�سلم‬ ‫يف ال�سر مثلما ت��رددت ت�أكيدات‬ ‫م�ستمرة لكنها ال�سا�س لها من‬ ‫بع�ض اخل�صوم ال�سيا�سيني بانه‬ ‫ول��د خ ��ارج ال��والي��ات املتحدة‪.‬‬ ‫وت��ؤي��د م��ادون��ا اوب��ام��ا �صراحة‬ ‫حتى انها خلعت قمي�صها خالل‬ ‫حفالت م�ؤخرا لتك�شف عن �أ�سم‬ ‫"�أوباما" مكتوبا على ظهرها‪.‬‬


‫‪No.(337) - Thursday 27 , September ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪� 27‬أيلول ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫ال�سرطان‬

‫‪ 21‬حزيران‬ ‫‪ 20 -‬متوز‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫الكلمات العمودية‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫‪ -1‬ال �ع��اج��ز ع ��ن الأم � ��ر ‪ -‬ع�ب����س و�ضم‬ ‫ح��اج �ب �ي��ه‪� -2 /.‬إن �ت �ق��ال امل��ر���ض ‪ -‬غني‬ ‫بالكاروتني‪ -3 / ، .‬مطربة جزائرية ‪ -‬لقي‬ ‫حتفه‪� -4 / .‬سارق ‪ -‬رتبة ع�سكرية (م) ‪-‬‬ ‫قلب ال�ق��ر�آن‪ -5 /.‬حيوان �أ�سطوري ‪ -‬ال‬ ‫حتب �أن تلب�سه و�إذا لب�سته ال تراه‪.‬‬ ‫‪ -6‬حلف ع�سكري – قنطرة‪.‬‬ ‫‪ -7‬خط يف باطن الكف والوجه واجلبهة‬ ‫ حاجز – تعقد‪.‬‬‫‪ -8‬حطم البناء ‪ -‬حب القمح – لل�شرط‪.‬‬ ‫‪� -9‬أداة ن�صب ‪ -‬م��ن �آث��ر نف�سه و�أعجب‬ ‫بذاته و�أغفل الآخرين‪.‬‬ ‫‪ -10‬دولة عربية – رابطة‪.‬‬

‫مهما حاول بع�ضهم ت�شويه �صورتك‪ ،‬لن ينجحوا لأنك‬ ‫متلك ر�صيد ًا ناجح ًا‪ ،‬ال تكن �أناني ًا‪ ،‬فال�شريك ي�ستحق‬ ‫منك معاملة �أف�ضل واكرث ن�ضج ًا ال تعتمد على الن�صائح‬ ‫لتح�سني �صحتك‪ ،‬بل حاول ان متار�س التمارين‬ ‫الريا�ضية‪.‬‬

‫لن تراوح مكانك‪ ،‬فالأفكار غزيرة والمعة‪ .‬تلفت الأنظار‬ ‫بقدرتك على التجاوب مع الظروف واملتط ّلبات تعبرّ عن‬ ‫�أفكارك و�آرائك �أمام ال�شريك ب�صراحة تامة‪ ،‬فتزداد قيمة‬ ‫ويف نظره ويزداد تعلقه بك �أكرث ف�أكري قد متر ب�أمور‬ ‫خميّبة للآمال‪ ،‬وربمّ ا حتمل فو�ضى وعدم ر�ضى‪ ،‬ما‬ ‫ينعك�س �سلب ًا على و�ضعك ال�صحي‪ .‬انتبه‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ -1‬من الريا�ضات ‪ -‬ك�سّ ر اخلبز قطعا‬ ‫�صغرية‪� -2 / ،.‬شرب تباع ًا (م) ‪� -‬أداة‬ ‫لل�صيد‪� -3 /،.‬أ�صل تت�شعب منه الفروع‬ ‫ ا��س��م �إ� �ش��ارة للمفرد امل ��ؤن��ث (م) –‬‫�إق�تر���ض‪ -4 / .‬م��ن ك��واك��ب املجموعة‬ ‫ال�شم�سية ‪� -‬أف�سد بني القوم‪.‬‬ ‫‪ -5‬ثالث �أكرب املدن اللبنانية ‪ -‬حيوان‬ ‫قطبي‪ -6 / .‬اجلزيرة الأك�ثر اكتظاظ ًا‬ ‫بال�سكان يف العامل (م) ‪ -‬كل ما ي�شني‬ ‫الإن�سان من قول �أو فعل (م)‪.‬‬ ‫‪ -7‬دخل خفية (م) ‪ -‬للن�صب (م)‪.‬‬ ‫‪ -8‬ق�صري القامة ‪ -‬مدينة عراقية‪.‬‬ ‫‪ -9‬نكت ‪ -‬طالوة و�إ�شراق‪.‬‬ ‫‪ -10‬عني يف اجلنة ‪ -‬من ال�ضمائر (م)‪.‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫ت�أثريات �إيجابية وجيّدة على �صعيد العمل‪ ،‬وهذا يرتافق‬ ‫مع مطالبك املالية املحقة وقد تبلغ الهدف قريب ًا تتح�سن‬ ‫الأو�ضاع مع ال�شريك على ال�صعد كافة‪ ،‬ذلك بعد �سوء‬ ‫التفاهم الذي �ساد بينكما فرتة ب�سبب تدخالت الآخرين‬ ‫ال تورط نف�سك يف �أمور ال ناقة لك فيها وال جمل‪ ،‬وت�سبب‬ ‫ا�ضطراب ًا لو�ضعك ال�صحي‪.‬‬ ‫لقاءات عديدة ي�ش ّكل بع�ضها مفاج�أة لك‪ ،‬فكن جاهز ًا‬ ‫ملتغريات �أكرث تنوع ًا‪ ،‬االرتباط قد يكون هو احلل‬ ‫الأن�سب‪ ،‬لكن اختيار ال�شريك املنا�سب هو الأهم حاول‬ ‫ان تبتعد عن امل�أكوالت التي تنعك�س �سلب ًا على �صحتك‪.‬‬

‫نكات وطرائف النا�س‬ ‫�إذا كان عملك يتطلب منك جمازفة �أو ي�ضعك �أمام اخطار‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب معينة عليك احلر�ص ال�شديد وجت ّنب املتاعب عليك بذل‬ ‫كل ما يف و�سعك للوقوف اىل جانب احلبيب‪ .‬حتلو‬ ‫اللقاءات واجلل�سات الرومان�سية بينكما بعد غ�سل‬ ‫القلوب ومناق�شة كل الأمور العالقة‪.‬‬

‫العذراء‬ ‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫حاذر التدخل يف �ش�ؤون الآخرين‪ ،‬قد تعر�ض بت�سرعك‬ ‫وانفعالك وظيفتك �أو م�صاحلك العامة للخطر والف�شل‬ ‫تبدو يف الأفق بوادر خري وانفراج وال �سيّما اذا كانت‬ ‫تتح�سن الأو�ضاع‬ ‫العالقة تعاين تراجعًا �أو فتور ًا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تدريجيًا ت�ستعيد عافيتك بعد وعكة �صحية خفيفة �أملّت‬ ‫بك‪ ،‬وتقرر االهتمام ب�صحتك على نحو كبري‪.‬‬ ‫من غري املعقول ان تفوّ ت عليك فر�صة النجاح بالتقدّم‬ ‫ارجتال ًّيا ومن دون حت�ضري م�سبق‪ .‬قد تعرف انفراج ًا‬ ‫على �صعيد املفاو�ضات يكون هذا اليوم ثقي ًال نوعً ا ما‬ ‫لأنه ي�سمح برتاكم بع�ض امل�شاعر ال�سلبية التي قد تثور‬ ‫�أو ت�شت ّد يف �أكرث الأيام تو ّتر ًا‪.‬‬ ‫تكون موقع تقدير واحرتام مميز‪ ،‬وتك�سب ثقة من‬ ‫و�سع مروحة‬ ‫كان يت�صرف بحذر معك لأنه كان يجهلك‪ّ .‬‬ ‫�أعمالك ون�شاطك وال تخف حتاول وال�شريك امل�شاركة‬ ‫يف منا�سبات كبرية‪� ،‬أو الدعوة �إليها وتنظيمها‪� ،‬أو جمع‬ ‫الأ�صدقاء على مائدة مهما بالغت يف التهرب عن ممار�سة‬ ‫الريا�ضة‪� ،‬ستجد نف�سك يف نهاية املطاف �أمام و�ضع‬ ‫�صحي يزعجك كثري ًا‪.‬‬ ‫�أنت مدعو اىل بذل جهود �إ�ضافية وم�ضاعفة‪ ،‬وتقدمي‬ ‫تنازالت والعودة عن قرارات �سابقة‪ ،‬لتفادي الأزمات‬ ‫وامل�شكالت تتعمق الهوّ ة بني وبني ال�شريك‪ ،‬وتظهر‬ ‫فوارق �شا�سعة بينكما‪ .‬من ال�ضروري ال�سيطرة على‬ ‫انفعاالتك واالبتعاد عن معاتبة ال�شريك وانتقاده عند كل‬ ‫ق�سم �ساعات النهار بني العمل وممار�سة‬ ‫خالف �أو خط�أ ّ‬ ‫�أي ن�شاط ي�ساعد على التخل�ص من الت�ش ّنجات‪.‬‬ ‫النقا�ش العقيم لن يو�صلك اىل �أي هدف‪ ،‬بل �سيزيد الأمور‬ ‫تعقيد ًا‪ .‬مزاجية ال�شريك تزعجك‪ ،‬لكن امل�شكلة عندك واحلل‬ ‫يبقى بني يديك الراحة باتت مطلب ًا �ضروري ًا‪ ،‬وخ�صو�ص ًا‬ ‫�أن املرحلة املقبلة ت�شهد عدة تقلبات‪.‬‬

‫�شاكر االنباري‪ :‬الروائي معزول عن القراء ب�سبب‬ ‫منافذ التوزيع‬ ‫ذك��ر الأدي��ب �شاكر االن�ب��اري‪� ،‬أن‬ ‫غ�ي��اب م�ن��اف��ذ ال �ت��وزي��ع المحلية‬ ‫ج �ع��ل ال� ��روائ� ��ي ف ��ي ع��زل��ة عن‬ ‫قارئيه‪.‬‬ ‫وقال االنباري "للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء" ب��ات و� �ص��ول الرواية‬ ‫للقاري يتطلب جهد ًا كبير ًا نتيجة‬ ‫غياب منافذ التوزيع المحلية مما‬ ‫ولد �سلبيات كثيرة �ألقت بظاللها‬ ‫على الأدب ��اء وال�ساحة الثقافية‬ ‫عموما‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬ه�ن��اك ع��وام��ل عديدة‬ ‫قللت من و�صول النتاج الروائي‬ ‫العراقي وانت�شاره محليا كون‬ ‫العملية ت���ش�ت��رط وج ��ود ق��ارئ‬ ‫بالدرجة الأ�سا�سية حتى ي�ستطيع‬

‫العمل الأدب��ي �أن يمار�س دوره‬ ‫الحقيقي ل��ذي وج��د م��ن �أجله‪.‬‬ ‫و� �ش��اك��ر االن� �ب ��اري ه��و روائ ��ي‬ ‫وك��ات��ب وادي���ب ول��د ف��ي ‪1957‬‬ ‫تخ�ص�ص في مجال الهند�سة‪ ،‬لكنه‬ ‫اتجه فيما بعد ال��ى االدب ع�ضو‬ ‫جمعية الق�صة والرواية العراقية‬ ‫ان� �ت ��ج م �ج �م��وع��ة اب ��داع� �ي ��ة من‬ ‫الق�ص�ص وال��رواي��ات والمقاالت‬ ‫وم ��ن م ��ؤل �ف��ات��ه ث �م��ار البلوط‪،‬‬ ‫�شجرة العائلة‪ ،‬ان��ا والمجنون‪،‬‬ ‫ت�شكيل �شامي‪� ،‬أه��واء غام�ضة‪،‬‬ ‫�أذرع تت�شبث بنا �أم��ا الق�ص�ص‬ ‫ال�ك�ل�م��ات ال �� �س��اح��رات‪� ،‬أل� ��واح‪،‬‬ ‫كتاب اليا�سمين‪ ،‬ليالي الكاكا‪،‬‬ ‫الراق�صة‪ ،‬موطن اال�سرار‪.‬‬

‫�إذا رغبت يف احلفاظ على موقعك ومكت�سباتك‪ ،‬عليك �أن‬ ‫تكون �أكرث جديّة من ال�سابق‪ ،‬فهذا �أف�ضل عليك �أن تواجه‬ ‫الوقائع كما هي‪ ،‬فاحلقيقة غالب ًا ما تكون ممر ًا �إلزامي ًا‪.‬‬ ‫حاول �أن تتنقل �سري ًا على الأقدام حتى لو كانت امل�سافات‬ ‫طويلة بع�ض ال�شيء‪.‬‬ ‫حوافز جديدة يف العمل جتعلك �أكرث حما�سة ون�شاط ًا‪،‬‬ ‫وبانتظارك العديد من فر�ص النجاح على غري �صعيد‬ ‫تتوافق وال�شريك على الكثري من النقاط الأ�سا�سية‪ ،‬لكنّ‬ ‫االختالف يف وجهات النظر يظهر التباين بينكما �أرح‬ ‫�أع�صابك وال تنفعل ب�سبب �أمور �صغري‪ ،‬بع�ضها ال ي�ستحق‬ ‫جم ّرد االنتباه له‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال�����ن�����ا������س‬ ‫*�آ�ســـف جــــــــداً‬ ‫لأنـــي كــنـت �أرى غــــرورك‬ ‫" ثــقـة " ‪� . .‬أنــــانـيـتـك‬ ‫" قـــــــوة " ‪ . .‬بــرودك "‬ ‫�أعــتــــزاز " ‪� ..‬شــــكـــك "‬ ‫غـــيـــرة " ‪. .‬‬ ‫�صــدقــــــــ ًا‬ ‫�أنــــــا ال �أعـــرف الآ االن‬ ‫لــــك مــيـزة �ســــوى " �أنــــك‬ ‫�أعــطـيـت لـ ـقــلـبـي در�ســــ ًا‬ ‫عــلـمـتـه �أن ال يـــعـ�شـــق اال‬ ‫من ي�ستحق "‬ ‫*عــندمــا تـذهـــب �إلـى‬ ‫نـومـك يف الليـل‬ ‫ت�ضـع ر�أ�ســك على‬ ‫الو�ســاده‪...‬‬ ‫فيـذهـب تفـكريك اىل‬ ‫�شخـ�ص مــا‬ ‫‪ ...‬وعــند ال�صــبــاح يف‬ ‫ا�ستـيــقــاظك ‪...‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫كتب «جوجل»‬

‫منذ �سنوات و�شركة جوجل تعرب عن نواياها‬ ‫يف �إط�لاق �أك�بر مكتبة �إلكرتونية على ال�شبكة‪،‬‬ ‫وكان ذلك قبل �أن تنتهي وتقوم بالفعل بت�أ�سي�س‬ ‫خدمتها «كتب جوجل»‪� ،‬أو ‪،Google Books‬‬ ‫وهي �أداة من جوجل تبحث يف الن�صو�ص الكاملة‬ ‫للكتب التي يقوم جوجل مب�سحها وتخزينها يف‬ ‫قاعدة بياناته الرقمية‪ .‬هذه اخلدمة كانت ً‬ ‫�سابقا‬ ‫تعرف با�سم طباعة جوجل ‪Google Print‬‬ ‫حينما قدمت يف معر�ض فرانكفورت للكتاب يف‬ ‫�أكتوبر ‪� .2004‬أثناء البحث يف موقع جوجل‬ ‫(‪ ،)google.com‬حينما تكون كلمة البحث‬ ‫املدخلة مقاربة يقوم املوقع بعر�ض حتى ثالث‬

‫���������س��������ودوك��������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة‬ ‫ال�صغرية ‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫�أول مــا تفتح عيـــنــاك‬ ‫فــيـذهــب تفكـيـركـ اىل نف�س‬ ‫ال�شــخـ�ص ‪..‬‬ ‫فتـــ�أكد �أنت ل�ســت حتـبه ‪...‬‬ ‫بــــل تع�شــقة‬ ‫*احـ�سا�س غـريب جداً‬ ‫عـنـدما تـفقـد �شـخـ�ص‬ ‫قـريب مـن قـلـبك‬ ‫و تـتـذكـر �أجــمــل لـحـظـاتـك‬ ‫مـعـه‬ ‫فـتـظهـر ب�سمـة عـلى �شـفتيك‬ ‫و تـنـزل دمـعـة مـن عـينـيك‬ ‫و ال تـعـلـم‬ ‫هـل �أنت �سعيد لـتذكـره �أم‬ ‫حـزيـن لـفقـدانـه‬ ‫اَ‬ ‫*ل ي�ؤذينا ِب ُع ْم ِق � اّإل ِم ْن‬ ‫َ‬ ‫�صدُ ِق‬ ‫ح َّب ْب َنا ُه ِب ُ‬ ‫�أ َ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫�س َِ أ‬ ‫ي �أ ْو َ�سا َذ َ‬ ‫َل ْي َ‬ ‫ج نْ ِ‬ ‫ل َّن َنا ُم َغ َّف َل نْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل َّن َنا َو�ضَ ْع َناهُ ْم فيِ �أ َّم ُ‬ ‫اك َّن‬ ‫َب ْل ِ أ‬ ‫ِ�ض ْع َف َنا‬

‫اع���ل���ان�������ات‬

‫فقدان هويــة‬ ‫فقدت مني هوية نقابة االطباء‬ ‫با�سم‬

‫(علي نزيه ناظم)‬ ‫رقم الت�سجيل (‪)42115‬‬ ‫على من يعثـر عليها‬ ‫ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫‪ ‬واح ��د ات���زوج ورة �سبوعني �شافة‬ ‫�صاحبة �ضايج كلة �شبيك؟ كلة‪ :‬مي�صري‬ ‫هاي تكلي تعال �ساعدين بغ�سل الهدوم‪.‬‬ ‫ج��ان يندار عليه �صاحبة ويكلة‪ :‬لي�ش‬ ‫هية غ�سل الهدوم على املرة؟‬ ‫‪ ‬كتب �شخ�ص ل�صديقه ر�سالة قال فيها‪:‬‬ ‫"كنت �أود �أن �أرفق املبلغ الذي �أخذته منك‬ ‫يف ال�سنة املا�ضية مع هذه الر�سالة‪ ،‬لكني‬ ‫مل �أتذكر �إال بعد �أن �أغلقت الر�سالة"!!‬ ‫‪ ‬غ� ّن��ام‪ ،‬بليلة الدخله ما لكه مو�ضوع‬ ‫يحچي بيه‪ ،‬كال للعرو�سه‪ :‬ما عندچ علم‬ ‫�إذا �أكو طليان للبيع منا؟ مناك؟‬ ‫‪ ‬طالــــب جامعــــي عنــــده امتحـــان‬

‫وكــان مت�أكـــــد انــــه �سينجح‪ ،‬املفاج�أة‬ ‫�أن الدكتور جابلهم �س�ؤال �صور ل�ساقني‬ ‫بع�ض الطيور واملطلوب معرفة �أ�سماء‬ ‫الطيور من �شكل رجليها‪ ،‬ترنفز الطالب‬ ‫وما عرف يحل ال�س�ؤال‪ ،‬اعطى الورقة‬ ‫ف ��ارغ ��ة ل �ل��دك �ت��ور‪ ،‬وق � ��ال‪ :‬روح �إنـت‬ ‫و�إمتحانك‪.‬‬ ‫رد ال��دك�ت��ور وق��ال‪ :‬اعترب نف�سك ماخذ‬ ‫�صفر يف الإم �ت �ح��ان‪ ،‬ب�ع��د قليل الحظ‬ ‫ال��دك�ت��ور �إن��ه م��ا كتب ا�سمه على ورقة‬ ‫الإمتحان‪ ،‬قال اكتبلي ا�سمك عالورقه‪،‬‬ ‫ال�ط��ال��ب �شمر ال���س��روال وق��ال اتف�ضل‬ ‫اقي‪.‬‬ ‫اعرف ا�سمي من �شكل �سَ َ‬

‫نتائج من بحث كتب جوجل‪.‬‬ ‫بالطبع ميكن للم�ستخدم �أن يبحث عن كتب معينة‬ ‫يف بحث كتب جوجل‪.‬‬ ‫بعد النقر على نتيجة بحث الكتب‪ ،‬تظهر واجهة‬ ‫من خاللها ي�ستطيع امل�ستخدم عر�ض �صفحات‬ ‫من الكتاب‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �إع�لان��ات جتارية لها‬ ‫عالقة باملو�ضوع وروابط ملوقع النا�شر والبائع‬ ‫على �شبكة الإن�ترن��ت‪ً .‬‬ ‫نظرا العتبارات �أمنية‪،‬‬ ‫ي�ق��وم ج��وج��ل بتحديد ع��دد ال�صفحات القابلة‬ ‫للعر�ض ومينع �أي حماوالت لطباعة ال�صفحة �أو‬ ‫ن�سخها ً‬ ‫ن�صيا حني خ�ضوع الن�ص حلقوق ملكية‬ ‫باالعتماد على تتبع امل�ستخدم‪.‬‬

‫ما العطر املنا�سب لك؟‬ ‫م�ساعدتك على �إيجاد العطر ال��ذي تظل‬ ‫نغماته على ب�شرتك‪ ،‬يجب � ً‬ ‫أوال حتديد‬ ‫ال�ع��ائ�ل��ة ال���ش� ّم�ي��ة ال �ت��ي تنتمني �إليها‪.‬‬ ‫االختبار التايل �سي�ساعدك على معرفتها‬ ‫واك�ت���ش��اف جمموعة م��ن ال�ع�ط��ور التي‬ ‫تنا�سب �شخ�صيتك‪.‬‬ ‫‪ 1‬ما هي �آخر حلظة جنونية لك؟‬ ‫�أ � �ش��راء ح� ��ذاء م��ارك��ة «ج �ي �م��ي ت�شو»‬ ‫‪ Jimmy Choo‬مببلغ كبري ً‬ ‫جدا‪...‬‬ ‫ولكنه جميل للغاية بالطبع‪.‬‬ ‫ب اع� �ت��راف ب��احل��ب ل�ل���ش�خ����ص ال ��ذي‬ ‫حتبينه‪.‬‬ ‫ج ع�شاء فاخر لأ�صدقائك ّ‬ ‫املف�ضلني‪ ،‬حيث‬ ‫ق�ضيت فرتة ما بعد الظهر يف املطبخ‪.‬‬ ‫‪ 2‬يف حقيبة م��اك�ي��اج��ك مي�ك��ن �أن جند‬ ‫ً‬ ‫دائما‪:‬‬ ‫�أ كرمي نهاري رائحته رائعة‪.‬‬ ‫ب �أحمر �شفاه �أحمر اللون ً‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫ج كرمي �أ�سا�س �شفاف للح�صول على طلة‬ ‫طبيعية‪.‬‬ ‫‪ 3‬يف الزواج‪ ،‬قبل كل �شيء‪� ،‬أنت‪:‬‬ ‫�أ ب�سيطة ً‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫ب رومان�سية ً‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫ج م�ستقلة ً‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫‪ 4‬احل� ��ذاء ال �ت��ي ل��ن ت�ترك�ي��ه �أب � � ً�دا هذا‬ ‫املو�سم‪:‬‬ ‫�أ ال�صندل مفتوح الأ�صابع‪.‬‬

‫ب حذاء الباالرينا‪.‬‬ ‫ج احلذاء مع ال�شراريب‪.‬‬ ‫‪ 5‬فيما يتعلق بال�شعر‪ ،‬حتبّني‪:‬‬ ‫�أ متوّجات جميلة على ال�شعر الطويل‪.‬‬ ‫ب �شعر ناعم ً‬ ‫جدا ومن�سدل و�سهل‪.‬‬ ‫ج ق�صة الكاريه املربّعة الق�صرية العملية‬ ‫واملثالية ً‬ ‫دائما‪.‬‬ ‫‪ 6‬باقة الزهور املثالية بالن�سبة لك تت�ألف‬ ‫من‪:‬‬ ‫�أ زهور الزنبق رائعة ال�شكل‪.‬‬ ‫ب الورد الرمزي‪.‬‬ ‫ج الفاوانيا ال�سخية‪.‬‬ ‫�أكرثية �أ‪:‬‬ ‫�أنت طبيعية وع�صرية‬ ‫عائلة العطور املنا�سبة لك‪:‬‬ ‫الأزهار‪ ،‬احلم�ضيات‪ ،‬القرب�صية‪.‬‬ ‫العامل ال�شمّي املنا�سب لك‪:‬‬ ‫ال�سو�سن‪ ،‬البنف�سج‪ ،‬اليا�سمني‪ ،‬املاندرين‪،‬‬ ‫زه��رة �شجرة الكرز‪ ،‬الالفندر‪ ،‬الليمون‪،‬‬ ‫ال�برت �ق��ال‪ ،‬ال�غ��ري��ب ف � ��روت‪ ...‬العطور‬ ‫املنع�شة برائحة احلم�ضيات اخلفيفة‪.‬‬ ‫حتبّني �أن تكون ب�شرتك‪:‬‬ ‫ن�ضرة‪.‬‬ ‫العطر بالن�سبة لك هو‪:‬‬ ‫مثل الب�شرة الثانية نوعا ما‪.‬‬ ‫نوع العطر املنا�سب لك‪:‬‬ ‫م��اء املعطر املنع�ش واخل�ف�ي��ف برائحة‬

‫الفواكه‪.‬‬ ‫العطر الذي يلت�صق على ب�شرتك‪:‬‬ ‫‪ L' Eau Dymamisante‬من‬ ‫‪،Clarins‬‬ ‫ال ��ذي مي�ن��ح � �ش �ع� ً‬ ‫�ورا ل��ذي� ً�ذا بالن�ضارة‬ ‫واحليوية‪.‬‬ ‫�أكرثية ب‪:‬‬ ‫�أنت رومان�سية وحاملة‬ ‫عائلة العطور املنا�سبة لك‪:‬‬ ‫�أزهار الورد‪� ،‬أو الفانيليا احللوة‪.‬‬ ‫العامل ال�شمّي املنا�سب لك‪:‬‬ ‫الفواكه الربية‪ ،‬الفانيال‪ ،‬الورد‪ ،‬اليا�سمني‪،‬‬ ‫امل���س��ك‪ ،‬البنف�سج‪ ،‬الأورك � �ي� ��دا‪ ...‬تثري‬ ‫عنا�صر الأزهار ت�أثريات ربيعية تلهم فيك‬ ‫الرومان�سية والرقة‪ ،‬وهي ال�سمتان‬ ‫اللتان متيّزانك‪.‬‬ ‫حتبني �أن تكون ب�شرتك‪:‬‬ ‫حلوة‪.‬‬ ‫العطر بالن�سبة لك هو‪:‬‬ ‫�شرنقة رقيقة‪.‬‬ ‫نوع العطر املنا�سب لك‪:‬‬ ‫ماء التواليت‪ ،‬املنع�ش احلم�ضي‪.‬‬ ‫العطر الذي يلت�صق على ب�شرتك‪:‬‬ ‫‪Eau de Parfum Lolita‬‬ ‫‪،Lempicka‬‬ ‫رحيق زه��رة ال�سو�س امل�سكر وعنا�صر‬ ‫لذيذة‪.‬‬

‫�أكرثية ج‪:‬‬ ‫�أنت معا�صرة و�أنثوية‬ ‫عائلة العطور املنا�سبة لك‪:‬‬ ‫اخل�شبية‪ ،‬القرب�صية‪.‬‬ ‫العامل ال�شمّي املنا�سب لك‪:‬‬ ‫�أوراق ال�شجر‪ ،‬الأخ�شاب الغريبة‪ ،‬خ�شب‬ ‫ال �� �ص �ن��دل‪ ،‬ع�ن��ا��ص��ر ن�ب��ات�ي��ة ق��وي��ة تربز‬ ‫�أنثويتك‪.‬‬ ‫حتبني �أن تكون ب�شرتك‪:‬‬ ‫خمملية وم�ضيئة‪.‬‬ ‫العطر بالن�سبة لك هو‪:‬‬ ‫�سالح للإغراء‪.‬‬ ‫نوع العطر املنا�سب لك‪:‬‬ ‫ً‬ ‫طويال‬ ‫م�ستخل�صات العطور التي ت��دوم‬ ‫ولكن ب�شكل خفيف‪.‬‬ ‫العطر الذي يلت�صق على ب�شرتك‪:‬‬ ‫العطر الذي يجمع بني الن�ضارة‬ ‫وال�سحر الأنثوي‪.‬‬ ‫"اليدي ميليون" ‪Lady Million‬‬ ‫‪Gucci‬‬ ‫"غوت�شي برمييري"‬ ‫‪ Première‬من "غوت�شي" ‪.Gucci‬‬ ‫"بودي" ‪ Body‬م ��ن "بريبريي"‬ ‫‪.Burberry‬‬ ‫"وومانيتي �أو بور �إيل" ‪Womanity‬‬ ‫‪ Eau Pour Elle‬من "تيريي موغلر"‬ ‫‪.Thierry Mugler‬‬

‫فقدان هويــة‬

‫فقدان هويــة‬

‫فقدت مني هوية نقابة االطباء با�سم‬

‫فقدت مني هوية نقابة االطباء با�سم‬

‫(حممد ح�سني جرب)‬

‫(�سامر ح�سني جا�سم)‬

‫رقم الت�سجيل (‪)33318‬‬ ‫على من يعثـر عليها ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪ ..‬مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫رقم الت�سجيل (‪)31419‬‬ ‫على من يعثـر عليها ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪ ..‬مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫فقدان هويــة‬

‫فقدان هويــة‬

‫فقدت مني هوية نقابة االطباء با�سم‬

‫فقدت مني هوية نقابة االطباء با�سم‬

‫(حممد عبد الر�سول حممد)‬

‫(رفل �سالم �سعيد)‬

‫رقم الت�سجيل (‪)42365‬‬ ‫على من يعثـر عليها ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪ ..‬مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫رقم الت�سجيل (‪)41630‬‬ ‫على من يعثـر عليها ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪ ..‬مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(337) - Thursday 27 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪� 27‬أيلول ‪2012‬‬

‫وقفة مع الزمن الما�ضي ‪ 1967‬حلقــة | ‪| 6‬‬

‫عزيز الحاج يقوم بحركة بولي�سية ويعتقل زكي خيري وبهاء الدين‬ ‫نوري وي�ستولي على وثائق الحزب‬ ‫ُ‬ ‫ق�صدت بهذه النبذة املخت�صرة جداً‪ ،‬معرفة �أ�سباب تدخل (حبيب‬ ‫حممد كرمي) ودفع عزيز احلاج للإن�شقاق والإنتقام من احلزب‪.‬‬ ‫يقال �أن من يزرع ال�شر ال يح�صد �إال ال�شر‪ ..‬بعد �سنوات االن�شقاق‬ ‫ذكر يل الأخ (�آرا خاجادور) ع�ضو املكتب ال�سيا�سي �سابق ًا‪� ،‬أن وراء‬ ‫حركة عزيز احلاج الإن�شقاقية دوائر �أجنبية م�شبوهة لعرقلة‬ ‫عمل احل��زب يف عملية العمل احلا�سم وتدمري احل��زب‪ .‬مع ذلك‬

‫فالأخ (�آرا) مل يقل كلمة واحدة عما قام به احلزب جتاه احلليف �أي‬ ‫(حدك)‪ ..‬وهذا وا�ضح بانه موافق على تلك االند�سا�سات يف �صفوف‬ ‫البارتي‪.‬‬ ‫واملالحظ ان (�آرا) كان ي�شري �إىل (حبيب حممد كرمي)‪ ،‬لأنني ومنذ‬ ‫ُ‬ ‫�سمعت خرباً مفاده ان لـ(حبيب كرمي)‬ ‫ال�ستينات من القرن املا�ضي‪،‬‬ ‫عالقات مع دوائرال�سنتو‪.‬‬ ‫�شوكت خزندار‬

‫‪ ‬حبيب محمد كريم �س ّلم لعزيز الحاج ‪� 3‬آالف دينار وم�سد�سات معدات حركته االن�شقاقية‬ ‫كيف التقينا مع حبيب‬ ‫محمد كريم‬ ‫كان عزيز الحاج م�س�ؤو ًال عن العالقات‬ ‫الوطنية في الحزب‪ ..‬قبل �أقل من �شهر‬ ‫من الإن�شقاق قال لي عزيزالحاج‪ :‬حبيب‬ ‫محمد كريم في بغداد �أنذهب للقاء معه؟‬ ‫قلت‪ :‬و�أين هو الآن؟‬ ‫قا ‪ :‬في بيت حافظ القا�ضي‪ .‬القا�ضي‬ ‫ه��و ك��ادر و�سطي للحزب اال�شيوعي‬ ‫ال�ع��راق‪ ،‬زوجته �شقيقة زوج��ة حبيب‬ ‫محمد كريم‪ ..‬وحبيب نف�سه ابن (خالة)‬ ‫عزيز الحاج‪ .‬ذهبنا الى بيت القا�ضي‬ ‫في المن�صور حي ال��دراغ مقابل جامع‬ ‫حي الدراغ مبا�شرة‪.‬‬ ‫و�صلنا ال��ى ال�م�ك��ان المق�صود‪ ..‬بعد‬ ‫ت �ب��ادل ال�ت�ح��اي��ا و� �ش��رب ال���ش��اي طلب‬ ‫حبيب الإنفراد بالحاج بحجة ان لديه‬ ‫م�شكلة عائلية م��ع اب��ن خ��ال�ت��ه‪ ،‬دخل‬ ‫االث �ن��ان ال��ى غرفة م �ج��اورة (اذن هذا‬ ‫لي�س لقا ًء وطني ًا)‪ ،‬بقينا �أن��ا وحافظ‬ ‫نتحدث عن الو�ضع ال�سيا�سي ب�شكل‬ ‫عام‪ .‬بعد �أقل من �ساعة خرج الإثنان‪،‬‬ ‫قال حبيب للحاج‪ :‬تف�ضل ارت��ح قلي ًال‪.‬‬ ‫اجاب الحاج �شكر ًا لديّ عمل!‬ ‫وقبل ان نخرج من غرفة الجلو�س �س ّلم‬ ‫حبيب محمد كريم مبلغ (ث�لاث��ة �آالف‬ ‫دينار) وه��و يعد المبلغ �أمامي و�أمام‬ ‫ح��اف��ظ‪..‬ال �ح��اج ا�ستلم وق ��ال‪� :‬شكر ًا‪.‬‬ ‫و�س�أل الحاج‪ :‬والم�سد�سات؟ قال حبيب‪:‬‬ ‫�سوف ت�ستلمها من حافظ! في الطريق‬ ‫�س�ألت الحاج‪ :‬لماذا هذا المبلغ؟‬ ‫ق� ��ال‪ :‬ان ��ه م��ن اب ��ن خ��ال �ت��ي‪ ،‬زوجتي‬ ‫وابنتي في براغ بحاجة ما�سة للمال!‬ ‫ه�ن��اك ت��راك��م ق��وائ��م ال�ه��ات��ف ول�شراء‬ ‫بع�ض المالب�س‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬مبلغ ‪ 3000‬دينار ي�ساوي �أكثر‬ ‫من ع�شرة �آالف دوالر‪ ،‬هل تنوي �شراء‬ ‫نا ٍد في براغ؟‬ ‫قال بحدة‪ :‬ما هذا الكالم؟ تركتُ ديونا‬ ‫عندما غادرتُ براغ!‬ ‫قلت‪ :‬وما ق�صة الم�سد�سات؟‬ ‫�أجاب‪� :‬أال تحتاج الى م�سد�س؟‬ ‫قلت‪ :‬لديّ م�سد�س من الحزب!‬ ‫قال‪� :‬أنا �أحتاج م�سد�س!‬ ‫�أج� �ب ��ت و�أن� � ��ا �أ�� �ض� �ح ��ك‪� :‬أن � ��ت تحمل‬ ‫م�سد�س؟‬ ‫�أج��اب‪ :‬لماذا �أل�ستُ ب��رج��ل؟! عفو ًا لم‬ ‫�أق�صد هذا‪.‬‬ ‫في واقع الأمر كنتُ في حيرة من �أمري‪،‬‬ ‫هل �أ��ص��دق ال�ح��اج‪� ،‬أم �أن هناك �شيئ ًا‬ ‫�آخر؟‬ ‫بعد العملية الإن�شقاقية تو�ضحت كل‬ ‫الأم��ور‪ .‬الحاج لم ير�سل قر�ش ًا واحد ًا‬ ‫ال��ى عائلته كما ادع ��ى‪ ،‬وان �م��ا �صرف‬ ‫ال�م�ب�ل��غ ل�ت���س��دي��د م �� �ص��اري��ف العملية‬ ‫الإن�شقاقية‪ .‬والم�سد�سات ا�ستخدمت‬ ‫�ضد الحزب والرفاق!‬ ‫فيما بعد تنبهت ال��ى �أ��س�ل��وب حبيب‬ ‫محمد كريم‪ ،‬كان �أ�سلوب ًا ذكي ًا حيث كان‬ ‫ب�إمكانه �أن ي�سلم المبلغ عندما كانوا‬ ‫منفردين في الغرفة‪ ،‬و�أراد بتلك العملية‬ ‫�أمامي و�أم��ام حافظ القا�ضي �أن يقول‬

‫عزيز احلاج‬

‫حبيب حممد كرمي‬

‫زكي خيري‬

‫عندما اعتقدوا �أن عزيز احلاج حرامي‪ ..‬قامت امر�أة ب�ضربه بالنعال على ر�أ�سه‬ ‫ل�ن��ا‪ :‬ان��ه ا��ش�ت��رى ق��ائ��د ًا ح��زب�ي� ًا ب�سعر‬ ‫"الفجل"!‬ ‫ه �ك��ذا ان�ت�ق��م ح�ب�ي��ب م�ح�م��د ك��ري��م من‬ ‫الحزب‪ ،‬والحاج �ضعيف وميّال للحركة‬ ‫الإن�شقاقية‪ ،‬وكان يطمح الى �أن يكون‬ ‫قائد ًا عن �أي طريق كان ومن �أية جهة‪،‬‬ ‫واتبع �أ�ساليب بولي�سية قذرة معتمد ًا‬ ‫على الغدر والخيانة!‬ ‫�شيء عن �أ�ساليب العمل ال�شيوعي مع‬ ‫الخ�صم‪:‬‬ ‫لل�شيوعيين تراث ن�ضالي عريق‪ ،‬كانوا‬ ‫دوم ًا يبتكرون �أ�ساليب ن�ضالية جديدة‬ ‫في �أ�شد ظروف القمع والإرهاب وخنق‬ ‫الحريات‪ ،‬وم��ن اح��دى تلك الأ�ساليب‬ ‫�أذك��ر مثا ًال حي ًا‪ .‬كان الحزب ي�ستخدم‬ ‫الأ�سلوب التالي‪:‬‬ ‫ل �ق��اء م�ب�ل��غ م��ن ال��م��ال (‪ 100‬دي �ن��ار)‬ ‫ت�صور �أخي الكريم‪ ،‬مبلغ مئة دينار في‬ ‫الخم�سينات من القرن الما�ضي‪ .‬كان‬ ‫ال�صحفي عند ذاك يعمل على �أ�سا�س‬ ‫ال �ق �ط �ع��ة‪ ،‬ل �م �ق��ال �أو الريبورتاجات‬ ‫ال�صحفية مقابل �أربعة �أو خم�سة دنانير‪.‬‬ ‫يُدفع لأحد ال�صحفيين التابعين للنظام‬ ‫الملكي المباد‪ .‬وي��زود ببيان الحزب‬ ‫ويطلب منه �أن يتناول محتويات البيان‬ ‫ال�شيوعي ويهاجم الحزب‪ .‬هــكذا وفي‬ ‫�صحيفة حكـومية ر��س�م�ي��ة‪ ،‬يتعرف‬ ‫�أل�ـ��وف المـواطنين على بيـان الحزب‬ ‫ون�شاطه!‬ ‫فال�صحفي يكتب م �ق��ا ًال تحت عنوان‬ ‫(عمالء مو�سكو ين�شطون)‪ ..‬فيتطرق‬ ‫�إل ��ى �أه ��م ال�ن�ق��اط ال� ��واردة ف��ي البيان‬ ‫ال�شيوعي‪.‬‬ ‫لقد كتب بهاء الدين ن��وري الكثير عن‬ ‫الحركة االن�شقاقية (القيادة المركزية)‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ورد ف��ي م��ذك��رات��ه ق��ائ�ل ً�ا‪ :‬نحن‬ ‫بعثنا خزندار �إلى الحركة االن�شقاقية!‬ ‫بودي �أن �أذكره مرة �أخرى ‪ ،‬كنت يا �أبا‬

‫�سالم من �أب��رز الم�ساهمين وب�صورة‬ ‫ف�ع��ال��ة ل��دف��ع ع��زي��ز ال �ح��اج ف��ي حركته‬ ‫االن �� �ش �ق��اق �ي��ة‪ ..‬ول �ك �ن��ك ك �ن��ت تجهل‬ ‫بالكامل ماهية وكيفية انفجار الحركة‬ ‫االن�شقاقية‪ ،‬و�إال كيف وقعت �أ�سير ًا بين‬ ‫�أيدي االزمرة االن�شقاقية؟‬ ‫ال يُكتب التاريخ بت�شويه الحقائق يا‬ ‫ع��زي��زي ب�ه��اء ال��دي��ن ن ��وري‪ .‬ل��و كتبت‬ ‫الحقيقة ك�م��ا ه��ي ل�م��ا ُق � ّل��ل م��ن �ش�أنك‬ ‫وتاريخك‪ .‬لذا �أ�ؤكد وب�صورة قاطعة ان‬ ‫كل ما جاء في روايته عن كيفية ن�شوء‬ ‫العالقة بيننا بعد الحركة االن�شقاقية‬ ‫غير �صحيحة بن�سبة ‪ ،%98‬اما ‪ %2‬ف�أنا‬ ‫زودت��ك بتلك المعلومات‪ .‬وهنا �أطرح‬ ‫على ال �ق��ارئ الكريم دوري و�أ�سلوب‬ ‫عملي مع الحركة االن�شقاقية بالتف�صيل‬ ‫الممل كما يقال‪ .‬وهنا �أريد �شحذ ذاكرة‬ ‫بهاء الدين ن��وري و�أذك��ره بالتفا�صيل‬ ‫التي طرحتها و�أن��ا في وك��ري الجديد‬ ‫ق��رب �ساحة (الطبقجلي) عندما جاء‬ ‫بهاء الدين مع كل من‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ��ـ ع��زي��ز م�ح�م��د ال���س�ك��رت�ي��ر الأول‬ ‫للحزب‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ � �ـ زك � ��ي خ� �ي ��ري ع �� �ض��و المكتب‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ �ـ ب��اق��ر اب��راه �ي��م ال�م��و��س��وي ع�ضو‬ ‫المكتب ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ �ـ ع�م��ر ع�ل��ي ال�شيخ ع�ضو المكتب‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫‪ 5‬ــ كريم �أحمد ال��داوود ع�ضو المكتب‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫‪ 6‬ـ �ـ ب �ه��اء ال��دي��ن ن ��وري نف�سه ع�ضو‬ ‫المكتب ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ول�ق��د ت�ح��ول��ت ت�ل��ك ال��زي��ارة ال��ى �شبه‬ ‫محا�ضرة‪ ،‬ف�أنا المتكلم والرفاق جميع ًا‬ ‫م�ستمعين ويطرحون �أ�سئلتهم‪ .‬وبعد‬ ‫االنتهاء طلب عمر علي ال�شيخ وقال‬ ‫لعزيز محمد‪� :‬سوف �أبقى في �ضيافة‬

‫(�أب��و جالل) مدة �أ�سبوع للإطالع �أكثر‬ ‫ف�أكثر على هذه التجربة!‬ ‫والكل �أح�ي��اء ي��رزق��ون‪ ،‬ع��دا المرحوم‬ ‫زكي خيري‪ .‬لي�س هكذا يكتب التاريخ‬ ‫يا رفيقي!‬ ‫وه��ل ن�سيت ي��ا رفيقي ليلة ‪10 / 25‬‬ ‫‪1967 /‬م وف ��ي ال �ث��ان �ي��ة ع���ش��ر لي ًال‬ ‫عندما اقتحمتُ وك��رك ال�سري في حي‬ ‫المعلمين‪� � /‬ش��ارع فل�سطين‪ ،‬عندما‬ ‫ا�صبت بالذعر و�أردت ال �ه��روب‪ ،‬كنت‬ ‫تعتقد ب�أنني قد جئتُ العتقالك كما فعل‬ ‫الحاج والكمر معك في اليوم الأول من‬ ‫الإن�شقاق‪ ..‬والتقينا في يوم ‪10 / 26‬‬ ‫‪1967 /‬م وفي ال�ساعة التا�سعة �صباح ًا‬ ‫�أم��ام ب��واب��ة المطبعة القديمة (اتحاد‬ ‫ال���ش�ع��ب)‪ ،‬و�أب�ل�غ�ت��ك ع� ّم��ا ح��دث بيني‬ ‫وبين الحاج �شخ�صي ًا‪ ،‬ولي�س كما تقول‬ ‫في مذكراتك‪( :‬عبر ر�سالة عاجلة عرفتُ‬ ‫ان عزيز الحاج محجوز‪ ..‬الخ)‪.‬‬ ‫وت �ل��ك ال �� �ص��ورة ال�غ��ري�ب��ة م��ن روايته‬ ‫ل �ل �ت��اري��خ � �س � ّب �ب��ت ل��ي م �� �ص��اع��ب جمة‬ ‫وكلفتني مبالغ طائلة‪ ،‬بل خيالية من‬ ‫�أج��ل الح�صول على ت�أ�شيرة الخروج‬ ‫م��ن ال �ع��راق م �ج��دد ًا‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إل��ى ترك‬ ‫�شقتي مع كامل ممتلكاتي والتي قدرت‬ ‫ب�أكثر من ثالثة ماليين دينار‪ .‬هذا هو‬ ‫ثمن خط�أ مق�صود �أو غير مق�صود‪ ،‬من‬ ‫جانب بهاء الدين نوري‪ .‬وكي يقال انه‬ ‫يمتلك الحقيقة‪ ..‬وبالمقلوب تمام ًا؟‬ ‫ولقد ب��ادرتُ الى هذا التعديل‪ ،‬بعد �أن‬ ‫ات�صلتُ هاتفي ًا مع بهاء الدين نوري‬ ‫من �أورب��ا وهو في ال�سليمانية �أبلغته‬ ‫بحقيقة الأمر وقلت له‪ :‬ن�شرت و�سوف‬ ‫�أن�شر الحقائق عنك وعن الآخرين‪ .‬قال‪:‬‬ ‫(م�سبق ًا �أنا �أعفيك عن كل ما يتعلق بي‬ ‫و�أن��ا لم �أن�شر عن �أي ق�صد �أتمنى �أن‬ ‫�أ�ستلم ن�سخة من كتابك)‪ .‬لقد وعدته‬ ‫ب ��ذل ��ك‪ .‬وع��ن��د ان� �ج ��از ال �ط �ب��ع �سوف‬

‫�أر��س��ل له ن�سخة من كتابي ه��ذا (�سفر‬ ‫ومحطات)‪.‬‬ ‫هذا ما �أردتُ �أن �أو�ضحه لل�شيوعيين‬ ‫وللقارئ الكريم‪.‬‬ ‫نهـاية عزيز الحاج �سيا�سي ًا!‬ ‫ف��ي �صبيحة ‪1967 / 9 / 17‬م خرج‬ ‫عزيزالحاج مدّعي ًا انه �سيق�ضي نهاره‬ ‫في بيت �شقيقته (�أم طالب) والقريب من‬ ‫وكرنا في ال�شارع الخلفي من م�ست�شفى‬ ‫ال �ي��رم��وك‪ /‬ب �غ��داد‪ ،‬وق ��ال � �س ��أع��ود في‬ ‫الثامنة م�سا ًء بعد تناول طعام الع�شاء‬ ‫معهم‪.‬‬ ‫ع ��اد ع��زي��ز ال �ح��اج ال ��ى ال�ب�ي��ت ح�سب‬ ‫موعده‪� ،‬أي الثامنة م�ساءً‪ ،‬وك��ان على‬ ‫غير عادته‪ ،‬فهو ي�ضحك‪ ،‬وف��ي منتهى‬ ‫ال �ف��رح وال���س�ع��ادة‪ ،‬وق ��ال‪� :‬أه�ن�ئ��ك لقد‬ ‫ان�ت�ه��ى ك��ل � �ش��يء‪ ،‬ل�ح��د ه ��ذه ال�ساعة‬ ‫�أ�صبح اثنين ف��ي قب�ضتنا وهما بهاء‬ ‫الدين نوري وزكي خيري‪ .‬هذه الليلة‬ ‫�أو ي��وم غ��د �سيكون الكل �أ� �س��رى بين‬ ‫�أيدينا ويرون نجوم ال�سماء ب�أعينهم!‬ ‫ل��م �أ�ستوعب �شيئ ًا‪�� .‬س��أل��ت‪ :‬ع��ن ماذا‬ ‫تتكلم؟ وم��اذا تق�صد؟ ه��ل جننت؟ هل‬ ‫�أ�صابك �شيء؟‬ ‫قال‪ :‬حطمنا القيادة اليمينية و�أ�صبح‬ ‫الحزب لنا و�أن��ا الآن �أق��وى من الكل‪.‬‬ ‫اذن ان�شق عزيزالحاج‪ .‬وتمكن اليمين‬ ‫م ��ن ت�ن�ف�ي��ذ خ �ط �ت��ه‪� .‬أ���ص��ب��تُ بذهول‬ ‫وب�صدمة عنيفة‪ ،‬فلم �أك ��ن �أت��وق��ع ما‬ ‫ح��دث‪ .‬وبانفعال �شديد قلت‪ :‬حق ًا �إنك‬ ‫�أحمق وجبان‪ ،‬ولقد �أثبتّ ذلك بالدليل‬ ‫القاطع‪ ،‬وقمت بعمل في منتهى الغباء‪،‬‬ ‫لقد حكمت على نف�سك بالموت ال�سيا�سي‬ ‫منذ ه��ذه اللحظة وم�صيرك ال يهمني‬ ‫ب�شيء وما �أفجعني هو �أنك قد �أجه�ضت‬ ‫الوليد ال�شرعي المنتظر‪ .‬ولقد �ضيعت‬ ‫جهودنا ل�سنين طويلة ول��ن �أ�سامحك‬

‫منذ هذه اللحظة‪ ..‬و�سوف ترى!‬ ‫�أ�صاب الحاج خوف وقلق‪ .‬وتحول من‬ ‫�سعادته الطارئة‪ ،‬بل الكاذبة‪ ،‬الى حــــزن‬ ‫�شديد‪ ،‬حيث ل��م يتوقع مني مثل هذا‬ ‫الموقف المعادي للإن�شقاق‪ .‬ثم �س�ألت‪:‬‬ ‫و�أين عزيز محمد؟‬ ‫قال‪ :‬هذه الليلة �أو غد ًا �سوف يعتقل!‬ ‫قلت بحدة‪� :‬س�ألتك �أين هو؟‬ ‫�أج��اب‪ :‬ال �أع��رف بال�ضبط! لكن الكمر‬ ‫وفرقته الم�سلحة يقومون بالمهمة؟‬ ‫خاطبته بحزم وق�ل��ت‪� :‬أر�أي ��ت ك��م �أنك‬ ‫�أح �م��ق! ع��زي��ز محمد لي�س ف��ي بغداد‬ ‫بل هو خ��ارج القطر (مو�سكو)! تدّعي‬ ‫�أن��ك ال�شخ�ص الثاني ف��ي ال�ح��زب‪ ،‬بل‬ ‫ال�شخ�ص الأول كما تعتقد‪ .‬و�أقول لك‪:‬‬ ‫انني ل�ستُ مع �إق�صاء الرفاق اليمينيين‬ ‫وف��ي المقدمة عزيز محمد ع��ن طريق‬ ‫حركة بولي�سية قذرة‪ ..‬قلت هذا الكالم‬ ‫قبل �أن �أعرف كيفية اعتقال الرفاق زكي‬ ‫خيري وبهاء الدين نوري كما تو�ضح‬ ‫لي الحق ًا‪ .‬وفي اليوم الثالث من حركته‬ ‫الغبية‪ ،‬وبمجرد ذكر ا�سم (الكمر) قلت‬ ‫ف��ي ق���رارة نف�سي هنيئ ًا ل��ك ي��ا عزيز‬ ‫محمد‪ ،‬لقد حققت مع المناوئين لعملية‬ ‫�إ��ص�لاح ال�ح��زب م��ا كنتم ت��رم��ون اليه‪،‬‬ ‫و�أ�شغلتم الحزب في محاربة االن�شقاق‬ ‫بدال من الإعداد للعمل الحا�سم‪.‬‬ ‫قال الحاج‪ :‬الآن �أريد ر�أيك هل �أنت مع‬ ‫التطهير �أم �ضدنا؟‬ ‫�أجبت‪� :‬أحتاج الى ربع �ساعة �أو ع�شر‬ ‫دقائق لأفكر بالمو�ضوع‪ .‬قررت �أن �أقوم‬ ‫بحركة التفافية وفي منتهى ال�سرية لي�س‬ ‫على الحاج وجماعته وح�سب بل وعلى‬ ‫�أق�ط��اب اليمين �أي�ض ًا لأنني �أكت�سبتُ‬ ‫وب��ال�ت�ج��رب��ة ال �م��رة ان �ه��م ل��ن يترددوا‬ ‫لحظة واحدة من اف�شاء ال�سر حتى ولو‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ع��دوه��م ع��زي��ز ال �ح��اج‪ ،‬فهم‬ ‫يفعلون �أي �شيء فقط من �أجل ا�شباع‬ ‫رغباتهم المري�ضة‪ .‬ل��ذا ط��رح��ت على‬ ‫الحاج الفكرة التالية وهي‪:‬‬ ‫ال �أث ��ق بـ(ح�سين ج ��واد ال�ك�م��ر) ولي‬ ‫م�ع��رف��ة ت��ام��ة ب�خ�ل�ف�ي��ات ال �ك �م��ر‪ .‬واذا‬ ‫بالحاج يقول‪ :‬الكمر بين �أيدينا وفيما‬ ‫لو تعاونت معي ب�صدق �سوف نفعل كل‬ ‫ما نريد‪ ،‬و�أ�ضاف‪� :‬أنا �أي�ض َا ال �أثق به‬ ‫كثير ًا‪.‬‬ ‫وال �أخفي عن ال�شيوعيين جميع ًا‪ ،‬وبعد‬ ‫ه��ذه ال�سنوات الطويلة ه��دف فكرتي‬ ‫م�ن��ذ ت�ل��ك ال�ل�ح�ظ��ة ووج � ��دتُ م��ن كالم‬ ‫الحاج البذرة الحقيقية لطبيعة عملي‬ ‫الالحق كما و�ضعته �أمام نف�سي‪ .‬وكما‬ ‫�أ�سلفتُ مع (الكمر) بعد �أي��ام قليلة من‬ ‫الحركة االن�شقاقية وك�شف لي �أي�ض ًا انه‬ ‫يفكر في التخل�ص من الحاج‪ .‬فبعد كل‬ ‫ذلك الو�ضوح والكالم القا�سي له‪ ،‬عاد‬ ‫الى االبت�سامة والثقة بالنف�س‪ ،‬معتقد ًا‬ ‫انه قد ك�سب �شوكت خزندار‪ ،‬وبعد �أن‬ ‫ع�شنا مع ًا مدة ت�سعة �أ�شهر تحت �سقف‬ ‫واحد اكت�سبتُ معرفة ا�ضافية حيت كان‬ ‫بالإمكان التالعب به حيثما ت�شاء بعد‬ ‫�أن كنتُ �أعرفه جيد ًا من خالل كتاباته‬ ‫التحريفية والتخريبية‪� .‬أي كنتُ �أعرفه‬

‫‪‬‬

‫م��ن ال�ن��اح�ي��ة ال�ن�ظ��ري��ة وق��د ج��اء دور‬ ‫التطبيق العملي �أي (البراكتيك)!‬ ‫الحرامي‬ ‫ق��ال ال �ح��اج‪ :‬الآن �أري ��د �أن نذهب الى‬ ‫بيت الرفيق زكي خيري حيث (عائدة‬ ‫يا�سين) هناك كما �أعتقد‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬وما الهدف من عائدة يا�سين؟ هل‬ ‫تريد اعتقالها �أي�ض ًا؟‬ ‫�أج��اب‪ :‬ال‪ ،‬ع�سى �أن �أتمكن من اقناعها‬ ‫ونقل مطبعة طريق ال�شعب المركزية‬ ‫(�أوف�سيت)‪ ،‬بحجة ال�صيانة والمحافظة‬ ‫على ممتلكات الحزب بعد اعتقال بهاء‬ ‫الدين نوري‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬نذهب مع ًا‪ ،‬ولكن ب�شرط واحد!‬ ‫قال‪ :‬ما هو؟‬ ‫�أجبت‪� :‬أقف م�سافة بعيدة عن الم�سكن‪،‬‬ ‫اذه��ب �أن��ت ال��ى البوابة و�إن ال حظت‬ ‫�أي �شيء يقلقك �أرج��ع ب�سرعة لننطلق‬ ‫�سوية‪.‬‬ ‫قال‪ :‬فكرة ممتازة!‬ ‫تحركنا ف��ي ال�ساعة التا�سعة م�ساءً‪.‬‬ ‫م�سكن زك��ي خ�ي��ري ف��ي منطقة (علي‬ ‫ال�صالح) ال�شارع الخلفي م��ن م�سكن‬ ‫(�أح�م��د ح�سن البكر)‪ ،‬وك��ان البكر في‬ ‫اق��ام��ة اج �ب��اري��ة‪ .‬وق �ف��ت �أم� ��ام خيمة‬ ‫الحرا�سة (حرا�سة م�سكن البكر) وبيت‬ ‫زكي خيري هو �ساد�س بيت من مكان‬ ‫وق��وف��ي ت�م��ام� ًا‪ ..‬ن��زل ال �ح��اج‪ ،‬وتوجه‬ ‫ال��ى بيت زك��ي خيري ‪ ،‬بمجرد �أن دق‬ ‫جر�س ال��دار خرجت ام��ر�أة من م�سكن‬ ‫م� �ج ��اور ل �ب �ي��ت زك � ��ي‪ ،‬وه� ��ي ت�صرخ‬ ‫وتقول‪ :‬حرامي‪ ..‬حرامي! خرجت عدة‬ ‫ن�ساء مع بع�ض ال�شباب‪ .‬الحاج وقف‬ ‫مذهو ًال‪� ،‬أحاطوا بالحاج من كل جانب‪،‬‬ ‫ام���ر�أة ت�ضرب ��ض��رب��ات متتالية على‬ ‫ر�أ�س الحاج بالنعل البال�ستيكي‪.‬‬ ‫الحاج ي�صرخ ويقول‪ :‬ل�ست بحرامي‪،‬‬ ‫هذا بيت عمي‪� ..‬آخ را�سي‪ ..‬علمتُ من‬ ‫كل ذلك انه ال يوجد كمين �أمني في بيت‬ ‫زك��ي خيري‪ .‬ت�ساءلت مع نف�سي ماذا‬ ‫�سيحدث لو اعتقل الحاج �سوف تكون‬ ‫نهايتنا ال محال‪ ..‬فالحاج لن ي�صمد‪ ،‬لذا‬ ‫قررت �أن �أقتحم الجمع المحت�شد منتح ًال‬ ‫�صفة �ضابط ف��ي المخابرات العامة‪،‬‬ ‫تراجع النا�س عن الحاج‪� .‬شاب يرتدي‬ ‫د�شدا�شة بي�ضاء يم�سك بالحاج بقوة‬ ‫من الخلف‪� ،‬أدخلت الحاج الى ال�سيارة‬ ‫طلبت من ال�شاب ان يدخل معي وقلت‬ ‫بحزم نذهب مع ًا الى المديرية‪ .‬رجاني‬ ‫ال�شاب وقال‪:‬‬ ‫�أرج ��وك �سيدي �أن��ا ج�ن��دي م�ج��از غد ًا‬ ‫�أع��ود ال��ى المع�سكر ه��ذا هو الحرامي‬ ‫ونحــن �أدي�ن��ا واجبنا! بتلك الطريقة‬ ‫�أنقذتُ الحاج و�أنطلقتُ ب�سرعة والحاج‬ ‫ي�صرخ ويقول‪� :‬آخ را�سي! راح ينفجر‬ ‫را�� �س ��ي‪ ،‬ف ��ي ال �ب �ي��ت و� �ض �ع��تُ بع�ض‬ ‫الكمادات على ر�أ�سه وهو ي�أن! في اليوم‬ ‫الثاني قال الحاج‪ :‬لو لم تكن معي يا �أبا‬ ‫جالل فكيف كان �سيكون م�صيري؟‬ ‫�أجبيت‪ :‬في مديرية الأمن العام و�أنت‬ ‫ت�سجل اعترافاتك!‬ ‫�سكت من دون كالم!‬

‫من �أوراق �صحفي عراقي | ‪| 23‬‬ ‫حم�سن ح�سني‬

‫وزراء ووزراء‬ ‫خ�لال حياتي ال�صحفية تعرفت على‬ ‫الكثير من ال��وزراء في مختلف العهود‬ ‫ووجدت �أن البع�ض منهم جدير بمن�صبه‬ ‫في حين �أن البع�ض الآخ��ر ال ي�صلح له‬ ‫�إن��م��ا ال��ظ��روف ه��ي التي �أو�صلته �إلى‬ ‫المن�صب الوزاري‪.‬‬ ‫و�أذك���ر عندما ت�أ�س�ست وك��ال��ة الأنباء‬ ‫العراقية بد�أنا بت�أ�سي�س �أر�شيف وا�سع‬ ‫لل�شخ�صيات العراقية ي�ضم ُن��ب��ذ ًا عن‬ ‫حياتهم مع �صورة �شخ�صية‪ ،‬وكنا نبعث‬ ‫با�ستمارة معلومات �إل���ى الأ�شخا�ص‬ ‫ال��ب��ارزي��ن ف��ي مختلف ميادين الحياة‬ ‫ليكتبوا بخطهم �صفحة واح����دة عن‬ ‫حياتهم‪ ،‬ث��م ن�ضيف فيما بعد �إل���ى ما‬ ‫كتبوه ما نعرفه وم��ا نح�صل عليه من‬ ‫معلومات لم يذكروها ل�سبب ما‪.‬‬ ‫وف��ي م��رات ع��دي��دة ا�ستعان المكلفون‬ ‫بت�شكيل ال��ح��ك��وم��ات ب��ه��ذا الأر�شيف‬ ‫ليتعرفوا على حياة �أ�شخا�ص مر�شحين‬

‫ل����ل����وزارة‪ ،‬و�أذك�����ر �أن ه���ذا الأر�شيف‬ ‫ك���ان ال�����س��ب��ب ف���ي ع���دم ا���س��ت��ي��زار عدد‬ ‫م��ن ال�شخ�صيات المر�شحة للمن�صب‬ ‫ال������وزاري‪ ،‬ف��ي ح��ي��ن ك���ان م��ن عوامل‬ ‫�صعود بع�ض ال�شخ�صيات �إلى المن�صب‬ ‫الوزاري‪.‬‬ ‫�أذك��ر حادثة لها عالقة بذلك الأر�شيف‪،‬‬ ‫ففي ال�ستينيات طلب �أح���د المديرين‬ ‫ال���ع���ام���ي���ن الإط����ل���اع ع���ل���ى ا���س��ت��م��ارة‬ ‫ال��م��ع��ل��وم��ات ال��خ��ا���ص��ة ب��ه (وليعذرني‬ ‫ال����ق����راء ل���ع���دم ال���ب���وح ب��ا���س��م��ه) فلما‬ ‫�أعطيناها له �شطب كلمة (متزوج) من‬ ‫فقرة الحالة االجتماعية وو���ض��ع بدال‬ ‫منها كلمة (مطلق)‪.‬‬ ‫ا�ستغربنا للأمر‪ ،‬وبعد �أي��ام �أت�ضح لنا‬ ‫انه ي�سعى للح�صول على من�صب �سفير‬ ‫ف��ي �إ�سبانيا‪ ،‬وبما �أن القوانين تمنع‬ ‫تعيين ال��م��ت��زوج م��ن �أجنبية بمن�صب‬ ‫ال�سفير ف�إنه طلق زوجته الأمريكية بعد‬ ‫زواج ‪ 20‬عاما ليح�صل على المن�صب‪.‬‬ ‫وبعد اي��ام غ���ادرت ال��زوج��ة �إل��ى بلدها‬

‫�أمريكا وكان الزوج في وداعها والدموع‬ ‫تنهمر من عيونهما‪ .‬ولدى عر�ض قرار‬ ‫تعيينه ع��ل��ى مجل�س ال�����وزراء رف�ض‬ ‫المجل�س �إ���ص��دار ال��ق��رار وق��ال رئي�س‬ ‫ال��وزراء "�إن الرجل الذي يبيع زوجته‬ ‫بعد ع�شرة ‪ 20‬عاما من �أج��ل المن�صب‬ ‫م�ستعد �أي�ضا لبيع وطنه"‪.‬‬ ‫وتبين فيما بعد �أن الرجل كان فد اتفق‬ ‫م��ع زوج��ت��ه �أن ال��ط�لاق �شكلي و�أنها‬ ‫�ستلتحق ب��ه ف��ي �إ�سبانيا ح��ال ت�سلمه‬ ‫المن�صب ال��دب��ل��وم��ا���س��ي ول��ك��ن ب�صفة‬ ‫�أخرى كمديرة منزل �أو �أي �شيء �آخر!‬ ‫وبعد �أن يئ�س من التعيين عادت الزوجة‬ ‫�إلى زوجها في بغداد وطلب الرجل منا‬ ‫اال���س��ت��م��ارة م��رة �أخ���رى لي�شطب كلمة‬ ‫(مطلق) ويكتب بدال منها (متزوج)!!‬ ‫لكن المده�ش في هذا المو�ضوع �أنه بعد‬ ‫�أ�شهر قليلة من ذلك الحادث ع ّين الرجل‬ ‫وزيرا!‬ ‫وكنت بحكم عملي معاونا لمدير عام‬ ‫وك��ال��ة الأن��ب��اء العرقية ون��ائ��ب رئي�س‬

‫ت��ح��ري��ره��ا �أح�������ض���ر م���را����س���م ت�شكيل‬ ‫ال����وزارات ف��ي الق�صر الجمهوري في‬ ‫عهد الرئي�س عبد ال�سالم عارف‪ .‬وهناك‬ ‫يجتمع المر�شحون للوزارة في القاعة‬ ‫الكبرى‪ ،‬وعندما يكتمل العدد يح�ضر‬ ‫رئ��ي�����س ال��ج��م��ه��وري��ة ل���ي����ؤدي رئي�س‬ ‫الوزراء والوزراء اليمين �أمامه‪.‬‬ ‫وف���ي �إح����دى ه���ذه ال��م��ن��ا���س��ب��ات الحظ‬ ‫ال��م��ر���ش��ح��ون �أن �شخ�ص ًا ال يعرفونه‬ ‫ق��د ان���زوى ف��ي رك��ن م��ن �أرك���ان القاعة‪.‬‬ ‫والح��ظ��ت �أن المر�شحين يتهام�سون‬ ‫فيما بينهم عمن يكون ه��ذا ال�شخ�ص‪،‬‬ ‫ون��ادان��ي الدكتور عبد الحميد الهاللي‬ ‫وكان مر�شحا لوزارة االقت�صاد ورجاني‬ ‫�أن �أعرف �سر هذا الرجل فقد يكون هناك‬ ‫خط�أ و�أن���ه ق��د ا�ستدعي ب�سبب ت�شابه‬ ‫الأ�سماء �أو غير ذلك!‬ ‫وك��ن��ت ع���ادة ف��ي مثل ه��ذه المنا�سبات‬ ‫انتهز الفر�صة للتحدث مع المر�شحين‬ ‫لكتابة ُن��ب��ذ ع��ن حياتهم ن��وزع��ه��ا على‬ ‫ال�صحف للن�شر في اليوم التالي‪.‬‬

‫ذه��ب��ت �إل����ى ال���رج���ل �أ����س����أل���ه ف����أك���د لي‬ ‫تر�شيحه ل��ل��وزارة و�أن���ه مدير ع��ام في‬ ‫ال���وزارة المر�شح لها‪� .‬أبلغت الدكتور‬ ‫الهاللي بذلك‪ ،‬وزاد ال�شك عندما قال �أحد‬ ‫المر�شحين �أنه ال يوجد مدير عام بهذا‬ ‫اال�سم في تلك ال��وزارة ففي تلك الأيام‬ ‫كان عدد المديرين العامين محدودا وهم‬ ‫معروفون لدى الجميع‪.‬‬ ‫ول��م يكن �أمامنا غير الت�أكد من رئي�س‬ ‫الجمهورية عبد ال�سالم عارف قبل �أداء‬ ‫اليمين‪ ،‬فذهبت �إلى �سكرتيره عبد الله‬ ‫مجيد �أبلغه بما ح��دث‪ ،‬فهرع ه��ذا �إلى‬ ‫رئي�س الجمهورية للت�أكد‪ ،‬فطلب مني‬ ‫�أن �أ�س�أله �إن كان �ضابط ًا برتبة مالزم‬ ‫�أثناء حركة ماي�س ‪ 1941‬وا�شترك فيها‪،‬‬ ‫ف�إذا كان كذلك ف�إنه ال�شخ�ص المطلوب‪.‬‬ ‫وكان هو ذلك ال�شخ�ص الذي ات�ضح فيما‬ ‫بعد انه كان مدير ق�سم في �إحدى دوائر‬ ‫الوزارة ولم يكن مدير ًا عام ًا ويقال انه‬ ‫في �أول يوم له في الوزارة �أ�صدر قرارا‬ ‫بترفيعه �إلى مدير عام‪.‬‬


‫نفط كربالء تعلن الأول من ال�شهر املقبل �آخر موعد‬ ‫لتوزيع النفط على املواطنني‬ ‫كربالء‪ -‬النا�س‬

‫اعل ��ن مدي ��ر املنتج ��ات النفطي ��ة يف‬ ‫حمافظ ��ة كربالء ح�س�ي�ن اخلر�سان‪ ،‬ان‬ ‫ف ��رع �شركة توزي ��ع امل�شتق ��ات النفطية‬ ‫يف كرب�ل�اء ق ��د وزع ما ن�سبت ��ه (‪)%70‬‬ ‫م ��ن ح�صة النف ��ط االبي� ��ض املخ�ص�صة‬ ‫للمواطنني‪.‬‬ ‫وبني اخلر�س ��ان‪ :‬ان الكمية املخ�ص�صة‬

‫لكل عائلة من النفط االبي�ض لهذا املو�سم‬ ‫ه ��ي (‪ )440‬ل�ت�ر ونعم ��ل عل ��ى توزي ��ع‬ ‫ن�صفها قبل نهاية العام اجلاري‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫مت توزيع ح�ص� ��ص املواطنني من النفط‬ ‫االبي� ��ض منذ منت�ص ��ف حزيران املا�ضي‬ ‫حيث بلغت ن�سبة التوزيع (‪.)%70‬‬ ‫ولف ��ت‪ :‬ان التلك� ��ؤ بالتوزي ��ع �سببه عدم‬ ‫ا�ست�ل�ام املواطن�ي�ن حل�ص�صه ��م‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان االول م ��ن ال�شه ��ر القادم �سيكون‬

‫�أخ ��ر موعد للأ�ستالم ‪.‬وبني‪ :‬ان هنالك‬ ‫متابعة م�ستمرة من قبل �شعبة تفتي�ش‬ ‫كرب�ل�اء و�شعبة املتابعة لعملية توزيع‬ ‫احل�صة النفطية على املواطنني وكذلك‬ ‫ح�صة املول ��دات االهلية ويتم التعامل‬ ‫م ��ع جمي ��ع ال�ش ��كاوى الت ��ي تردن ��ا‬ ‫ب�ص ��ورة �سريع ��ة ومبا�ش ��رة وخا�صة‬ ‫مبا يتعل ��ق باملبالغ امل�ستح�صلة او قلة‬ ‫املنتوج املجهز ‪.‬‬

‫‪No.(337) - Thursday 27 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬الخميس ‪ 27‬ايلول ‪2012‬‬

‫خبز‬

‫عامليا رفع �أ�سعارها ً‬ ‫اقت�صادي‪ :‬ارتفاع �أ�سعار املواد الغذائية ً‬ ‫حمليا‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫عل ��ل اخلب�ي�ر االقت�صادي جلي ��ل الربيعي‬ ‫�أ�سباب زيادة �أ�سعار املواد الغذائية حملي ًا‬ ‫بزي ��ادة �أ�سعاره ��ا يف الأ�س ��واق العاملية‪،‬‬ ‫م�ؤك ��د ًا �أن الع ��راق مرتب ��ط بالأ�س ��واق‬ ‫العاملي ��ة ويت�أث ��ر بها‪.‬وق ��ال الربيع ��ي يف‬ ‫ت�صري ��ح لـ(االخباري ��ة)‪� :‬إن ال�سب ��ب‬ ‫الرئي�س ��ي لزي ��ادة �أ�سعار امل ��واد الغذائية‬ ‫يف العراق يعود اىل �شح املنتوج الغذائي‬ ‫العاملي وقلة الأرا�ضي الزراعية وحتويل‬ ‫جزء من املواد الغذائية اىل وقود حيوي‪،‬‬ ‫ما �أدى اىل ارتفاع �أ�سعارها عاملي ًا‪.‬و�أ�شار‬ ‫اىل �أن اال�س ��واق العراقية مرتبطة ب�شكل‬

‫دي‪ .‬ان‪�.‬أ و الرنويجية ترفع‬ ‫�صادرات نفط كرد�ستان‬ ‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫قالت �شركة دي‪ .‬ان‪� .‬أو الرنويجية للنفط �إنها‬ ‫رفعت �صادراتها من كرد�ستان ال�ع��راق بدرجة‬ ‫كبرية منذ �أنباء التو�صل �إىل اتفاق بني احلكومة‬ ‫امل��رك��زي��ة وح�ك��وم��ة �إق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان م�ن��ذ عدة‬ ‫�أ�سابيع‪.‬‬ ‫وقال توم براتلي املتحدث با�سم ال�شركة "�صدّرنا‬ ‫‪� 40‬ألف برميل يوميا يف �آب ويف �أول �أ�سبوعني‬ ‫م��ن �أي��ل��ول‪ ..‬رفعنا ال �� �ص��ادرات بعد الر�سائل‬ ‫الإيجابية عن اتفاق بني بغداد واربيل ون�صدر‬ ‫الآن �أكرث بكثري من ‪� 40‬ألف برميل يوميا"‪.‬‬

‫�إجناز م�شروع �شبكة كهرباء يف منطقة‬ ‫الكريعات بكلفة مليار دينار‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أجن��زت �شركة الربيع العامة (ال�ن��داء) �سابق ًا‬ ‫�أح��دى �شركات وزارة ال�صناعة واملـــعادن‪70 ،‬‬ ‫‪ %‬من اعمال عقدها املوقع مع مديرية كهرباء‬ ‫الر�صافة وال��ذي يت�ضمن ان�شاء �شبكة كهرباء‬ ‫حت��ت االر�� ��ض ب �ك��ام��ل ت�ف��ا��ص�ي�ل�ه��ا يف منطقة‬ ‫الكريعات وبكلفة مليار دينار‪.‬‬ ‫وذك��ر بيان ل��وزارة ال�صناعة‪ :‬توا�صل ال�شركة‬ ‫اعمال عقدها املوقع مع وزارة ال�صحة العادة‬ ‫بناء م�ست�شفى الزعفرانية والذي يت�ضمن ان�شاء‬ ‫هيكل حديدي مغلف بال�سندويج بنل‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪� :‬إن ال�شركة نفذت وما تزال تنفذ عدد‬ ‫كبري م��ن العقود م��ع وزارات ودوائ ��ر الدولة‬ ‫املختلفة لتجهيزها مبنتجاتها من اعمدة الكهرباء‬ ‫وامل��ول��دات وامل �ح��والت واالل �ي��ات التخ�ص�صية‬ ‫‪،‬ف�ضال عن �أنتاجها للكرفانات املغلفة بال�سندويج‬ ‫بنل وخزانات املاء والكاز وب�سعات ترتاوح من‬ ‫‪ 500‬لرت ولغاية ‪ 6000‬لرت م�صنوعة من احلديد‬ ‫املغلون ومبوا�صفات عاملية واملطافئ ب�أنواعها‬ ‫املختلفة وبكافة الإحجام‪ ،‬م�شريا اىل ان ال�شركة‬ ‫مت�ك�ن��ت م��ن حت�ق�ي��ق ع��وائ��د م��ال�ي��ة ك �ب�يرة منذ‬ ‫مبا�شرتها بالعمل مطلع ني�سان من العام املا�ضي‬ ‫حيث بلغ اجمايل �إيراداتها املتحققة لغاية �شهر‬ ‫اب من العام احلايل ( ‪ ) 193‬مليار دينار‪.‬‬

‫حركة ال�سوق‬

‫الع ��امل االن كون ايراد العراق معتمد كلي ًا‬ ‫عل ��ى النف ��ط وال يوجد انت ��اج حملي �أخر‬ ‫يناف�سه‪.‬وانتقد اخلب�ي�ر االقت�صادي عمل‬ ‫بع�ض املناف ��ذ احلدودي ��ة العراقية كونها‬ ‫ت�أخذ ر�سوم جمركية عالية وال�سيما منفذ‬ ‫"طربيل" احلدودي ف�أنهم ي�أخذون ر�سوم‬ ‫جمركية ل�سي ��ارات احلمل (‪ )3000‬دوالر‬ ‫بد ًال م ��ن (‪ )1500‬دوالر‪ ،‬م ��ا يجعل تاجر‬ ‫امل ��واد الغذائي ��ة يزي ��د �أ�سعار م ��واده يف‬ ‫اال�سواق املحلية‪.‬‬ ‫وت�شهد اال�سواق العراقية ارتفاع ًا باه�ض ًا‬ ‫با�سعار املواد الغذائية بعد قرار احلكومة‬ ‫االحتادي ��ة واملتمثلة بوزارة الزراعة على‬ ‫من ��ع ا�ست�ي�راد املنتج ��ات الغذائي ��ة م ��ن‬ ‫اخلارج‪.‬‬

‫رئي�س ��ي باال�س ��واق العاملي ��ة و�أي تغي�ي�ر‬ ‫يط ��ر�أ عليه ��ا ف�أنها ت�ؤثر عل ��ى املحلية الن‬ ‫الع ��راق هو ج ��زء من الع ��امل‪ ،‬مبين� � ًا‪� ،‬أن‬ ‫الع ��راق م ��ازال يعتم ��د عل ��ى اال�ست�ي�راد‬ ‫اخلارج ��ي للم ��واد الغذائية كون ��ه يفتقر‬ ‫للمنت ��وج املحلي‪.‬ودع ��ا اىل �ض ��رورة‬ ‫تفعي ��ل القطاع ��ات االقت�صادي ��ة العراقية‬ ‫كالزراعي ��ة وال�صناعي ��ة من �أج ��ل توفري‬ ‫ال�سل ��ة الغذائية املحلي ��ة للمواطن كي تتم‬ ‫ال�سيطرة على ا�سعار امل ��واد الغذائية يف‬ ‫اال�س ��واق املحلي ��ة‪.‬وزاد يف قوله‪ :‬لو كان‬ ‫هناك منت ��وج حملي زراع ��ي كاملحا�صيل‬ ‫ال�سرتاتيجي ��ة واخل�ض ��ر وغريها ا�ضافة‬ ‫اىل منتوج �صناعي‪� ،‬سيكون العراق بعيد ًا‬ ‫ع ��ن االزم ��ات االقت�صادية الت ��ي ي�شهدها‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬

‫النا�س ‪�-‬أحمد الدراجي‬

‫ط��ال��ب امل �ه �ن��د���س ج�ل�ال ح���س�ين ح�سن‬ ‫مدير عام �شركة الر�شيد العامة �إحدى‬ ‫ت�شكيالت وزارة ال�صناعة احلكومة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ب��دع��م امل���ش��اري��ع ال�صناعية‬ ‫الإ�سرتاتيجية ال�ت��ي ت�ساهم يف بناء‬ ‫االق�ت���ص��اد ال �ع��راق��ي وع�م�ل�ي��ة التمنية‬ ‫والنهو�ض بالبنى التحتية للبالد وكذلك‬ ‫تخ�صي�ص املبالغ ال�لازم��ة لتنفيذ تلك‬

‫امل�شاريع‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ح �� �س�ين يف ت �� �ص��ري��ح �صحفي‬ ‫لـ(النا�س) ان �شركة الر�شيد املتخ�ص�صة‬ ‫يف الهند�سة املدنية قامت ب�إن�شاء عدد‬ ‫من امل�شاريع التي �ساهمت يف تطوير‬ ‫البنى التحتية يف ع��دد م��ن حمافظات‬ ‫العراق‪ ،‬بعد �أن كانت ال�شركة ذات طابع‬ ‫ع�سكري حتولت بعد �سقوط النظام عام‬ ‫‪� 2003‬إىل �شركة متخ�ص�صة يف هند�سة‬ ‫الأعمال املدنية‪.‬‬

‫كتلة املواطن‪ :‬قانون الدفع بالآجل غام�ض ويحتاج‬ ‫اىل مراجعة فنية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اكد النائب عن كتلة املواطن حممد‬ ‫امل�شكور ان م�سودة قانون الدفع‬ ‫ب��الآج��ل حتتاج اىل مراجعة فنية‬ ‫م��ن ق�ب��ل خ�ب�راء متخ�ص�صني يف‬ ‫جمال االقت�صاد حتى نطمئن لنجاح‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وق � � ��ال امل� ��� �ش� �ك ��ور ان "قانون‬ ‫ال��دف��ع ب��االج��ل ج��اء حل��ل امل�شاكل‬ ‫االقت�صادية واخلدمية يف البالد‬ ‫ولكن القانون يف �صياغته احلالية‬ ‫لقي رف�ضا من قبل غالبية اع�ضاء‬ ‫ال�ب�رمل��ان وذل���ك ال� �س �ب��اب م�ن�ه��ا ان‬ ‫م���س��ودة ال �ق��ان��ون امل�ق��دم��ة ملجل�س‬ ‫ال� �ن ��واب ف�ي�ه��ا غ �م��و���ض وث �غ��رات‬ ‫بالتايل يحتاج اىل مراجعة فنية‬ ‫م��ن ق�ب��ل خ�ب�راء متخ�ص�صني يف‬ ‫جم� ��ال االق��ت�����ص��اد ح �ت��ى نطمئن‬ ‫لنجاح القانون"‪.‬واو�ضح ان كتلته‬ ‫الربملانية "لي�ست �ضد ت�شريع هذه‬ ‫ال �ق��ان��ون لكنها ت�ط��ال��ب ب�ضرورة‬ ‫ح�م��اي��ة االم� ��وال املخ�ص�صة لهذا‬ ‫امل�شروع"‪ ،‬م�ؤكدا يف الوقت نف�سه‬ ‫ان "كل �سيا�سي خمل�ص يتمنى ان‬

‫ينه�ض العراق اقت�صاديا وخدميا‬ ‫بعد امل�ع��ان��اة ال�ت��ي عا�شها يف ظل‬ ‫الظروف ال�سابقة"‪ ،‬مبينا ان "�أعداء‬ ‫املنطقة ال يريدون للعراق ان ينه�ض‬ ‫بواقعه االقت�صادي"‪.‬‬ ‫يذكر ان رئا�سة الربملان اجتمعت مع‬ ‫قادة الكتل ور�ؤ�ساء اللجان لتحديد‬ ‫م��واق��ف ال�ك�ت��ل م��ن ق��ان��ون الدفع‬ ‫باالجل والقوانني االخ��رى‪ ،‬اال ان‬ ‫الهيئة اعلنت بعد انتهاء االجتماع‬ ‫ت�أجيل الت�صويت على القانون لعدم‬ ‫اتفاق الكتل النيابية واللجان عليه‬ ‫فيما طرح االئتالف الوطني مقرتحا‬

‫� �س��وف ت �ك��ون ال� � ��ذراع ال�ت�ن�ف�ي��ذي يف‬ ‫تنفيذ امل�شروع ليكون هو هوية �شركة‬ ‫الر�شيد‪ .‬م�ؤكدا �إن امل�شروع الزال قيد‬ ‫الدرا�سة وميكن �إن يتم تنفيذ مرحلة منه‬ ‫يف بغداد وتعميمه فيما بعد على جميع‬ ‫حمافظات العراق‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أم��ان��ة ب�غ��داد �أعلنت يف وقت‬ ‫�سابق عن م�شروع فرز وتدوير النفايات‬ ‫يف بغداد وعدته الأول من نوعه يف هذا‬ ‫املجال‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫بحث وزي��ر امل��وارد املائية مهند ال�سعدي مع وزير‬ ‫البيئة وال �غ��اب��ات البلغارية ن��ون��ا نيفانوفا افاق‬ ‫التعاون والتن�سيق امل�شرتك بني البلدين يف املجاالت‬ ‫االروائية كافة‪.‬‬ ‫وذكر بيان للوزارة‪� :‬إن العراق ي�سري حالي ًا باجتاه‬

‫التحول من اال�ساليب واالمناط االروائية القدمية‬ ‫اىل اال�ساليب االروائ �ي��ة احلديثة ك��ال��ري بالر�ش‬ ‫والتنقيط والري باالنابيب املغلقة لتقليل ال�ضائعات‬ ‫املائية‪.‬‬ ‫وعلى نف�س ال�سياق التقى ال�سعدي مدراء ال�شركات‬ ‫املخت�صة ببناء ال�سدود و�صيانتها لغر�ض فتح �آفاق‬ ‫التعاون امل�شرتك واال�ستثمار بني العراق وبلغاريا‬ ‫يف املجاالت االروائية املختلفة‪ ،‬خا�صة وان بلغاريا‬

‫برنت دون ‪ 110‬دوالرا�� ملخاوف ب�ش�أن االقت�صاد‬ ‫النا�س ‪ -‬ر�صد‬

‫تراج ��ع خ ��ام برن ��ت ع ��ن ‪ 110‬دوالرات‬ ‫للربمي ��ل مت�أث ��را ببواع ��ث القل ��ق من �أن‬ ‫�ضع ��ف االقت�ص ��اد العامل ��ي ق ��د ين ��ال من‬ ‫الطل ��ب لك ��ن خماط ��ر تعط ��ل الإم ��دادات‬ ‫ج ��راء التوت ��رات املتنامي ��ة ب�ي�ن �إي ��ران‬ ‫والغرب كبحت اخل�سائر‪.‬‬ ‫وج ��ددت احتجاج ��ات �ضخم ��ة عل ��ى‬ ‫�إجراءات التق�ش ��ف يف ا�سبانيا املخاوف‬ ‫�إزاء �أزم ��ة الدي ��ون امل�ستم ��رة منذ ثالث‬ ‫�سن ��وات يف منطق ��ة الي ��ورو يف ح�ي�ن‬ ‫�أظه ��رت حتذي ��رات ب�ش� ��أن الأرب ��اح م ��ن �سيظل الرتكي ��ز حتى نهاية العام من�صبا‬ ‫�شركات �أمريكية كيف �أن التباط�ؤ العاملي على التط ��ورات يف �إيران مع نظرة على‬ ‫يقل� ��ص �أرب ��اح ال�شركات‪.‬وق ��ال ب ��ن ل ��و البيانات االقت�صادية‪".‬وتراجع �سعر عقد‬ ‫ب ��رون حمل ��ل الأ�س ��واق ل ��دى �أوب�شن ��ز �أقرب ا�ستحقاق خلام برنت ‪� 67‬سنتا �إىل‬ ‫اك�سرب� ��س يف �سي ��دين �إن املخ ��اوف ‪ 109.75‬دوالر للربمي ��ل يف انخفا� ��ض‬ ‫االقت�ص ��ادي "رمب ��ا تعم ��ل عل ��ى كب ��ح هو الث ��اين على مدى ثالث ��ة �أيام‪.‬وهبط‬ ‫مكا�سب اخلام‪ .‬العالوة ال�سعرية للو�ضع اخل ��ام الأمريك ��ي ‪� 72‬سنت ��ا �إىل ‪90.65‬‬ ‫الإيراين ال تب ��دو ظاهرة يف الأ�سعار لذا دوالر للربميل ليقرتب من �أدنى م�ستوى‬

‫اخلطوط اجلوية الرتكية تعلن‬ ‫عن خ�صم ‪ %40‬يف بطاقات‬ ‫ال�سفر للمحافظات اجلنوبية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫يف �شهرين ‪ 90.57‬دوالر الذي �سجله‪.‬‬ ‫ويتجه العقدان �صوب �أول تراجع �شهري‬ ‫يف ثالث ��ة �أ�شه ��ر ليتخليا ع ��ن مكا�سبهما‬ ‫م ��ن ال�شه ��ر ال�ساب ��ق عندم ��ا �سج ��ل كل‬ ‫منهم ��ا �أعل ��ى م�ست ��وى يف �أربع ��ة �أ�شهر‬ ‫مع تال�شي موجة �صع ��ود لل�سلع الأولية‬ ‫غذته ��ا خطوات من البن ��وك املركزية يف‬ ‫الواليات املتحدة و�أوروبا‪.‬‬

‫�أعلن ��ت اخلطوط اجلوية الرتكية عن خ�صم‪ %40‬يف‬ ‫�أ�سع ��ار التذاكر للرح�ل�ات بني الب�ص ��رة وا�سطنبول‬ ‫ابت ��داءا من تاري ��خ ‪ 1‬ت�شرين الث ��اين ‪ 2012‬ولغاية‬ ‫‪ 30‬ني�سان ‪.2013‬وق ��ال مدير اخلطوط الرتكية يف‬ ‫املحافظ ��ة ح�سن �صوا�ش اردن يف بي ��ان‪� :‬إن مبادرة‬ ‫اخلط ��وط اجلوية الرتكية هي خطوة لدعم اجلنوب‬ ‫العراق ��ي عرب خ�صم ا�سعار التذاك ��ر‪ ،‬معربا عن �أمله‬ ‫يف ان ي�سه ��م ه ��ذا اخل�ص ��م بزي ��ارة ع ��دد امل�سافرين‬ ‫من رج ��ال االعمال والطلب ��ة اىل تركيا‪.‬وا�ضاف‪� :‬إن‬ ‫اخلطوط اجلوي ��ة الرتكية قد اتاحت فر�صة اخل�صم‬ ‫با�سعار التذاكر يف حمافظتي الب�صرة والنجف على‬ ‫وجه اخل�صو�ص ‪ ،‬م�شريا �أن ا�سعار التذاكر لرحالت‬ ‫الب�ص ��رة ـ ا�سطنب ��ول‪ ،‬والنج ��ف ـ ا�سطنبول �ستكون‬ ‫ماب�ي�ن التواري ��خ ‪ 1‬ت�شري ��ن الث ��اين ‪ 2012‬اىل ‪30‬‬ ‫ني�سان ‪ )300(، 2013‬دوالر امريكي‪.‬‬

‫دينار اردني‬

‫ريال سعودي‬ ‫درهم اماراتي‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫�أ�شاد وكيل وزارة التخطيط �سامي متي‪ ،‬بعمل اللجان‬ ‫املكلفة ب�إعداد خطة التنمية الوطنية ‪ 2013‬ـ ‪،2017‬‬ ‫وو�صف جهودها ب�أنها "جيدة" وم�ستمرة لإعداد خطة‬ ‫ر�صينة متكن ال�ب�لاد م��ن النهو�ض يف جميع مرافق‬ ‫احلياة دون ا�ستثناء‪ ،‬مرجح ًا االنتهاء منها خالل اال�شهر‬ ‫القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫وق��ال متي‪� :‬إن جل��ان �إع ��داد اخلطة م�ستمرة بعملها‪،‬‬ ‫وتعقد اجتماعات ا�سبوعية �أو ن�صف �شهرية ملناق�شة‬ ‫مامت تثبيته �ضمن اخلطة‪ ،‬و�ستقوم برفع تقريرها اىل‬ ‫اللجنة الفنية ملناق�شته وابداء املالحظات عليه‪.‬‬ ‫وت�ضمنت خطة التنمية الوطنية ال�سابقة واملمتدة من‬ ‫‪ 2010‬ـ ‪ 2014‬حم��اور مل حتظ باالهتمام يف اخلطط‬ ‫ال�سابقة كمو�ضوع البعد امل �ك��اين للتنمية وتوزيع‬ ‫ثمار التنمية ب�شكل من�صف وع��ادل على عموم العراق‬ ‫وفقا مل�ستوى احلرمان واحلاجة للخدمات‪ ،‬داعية اىل‬ ‫ا�ستخدام التقنيات ال�صديقة للبيئة ومعاجلة الآثار‬ ‫البيئية امل�تراك �م��ة م��ن ال�ع�ق��ود ال�سابقة ك�م��ا اهتمت‬ ‫بجوانب اجتماعية و�إن�سانية مل تكن ذات �أ�سبقية يف‬ ‫اخلطط ال�سابقة‪ ،‬كاالهتمام بالفئات اله�شة وبالفقر‬ ‫و�ضرورة احلد منه ومو�ضوع الإ�صالح امل�ؤ�س�سي‪،‬ف�ض ًال‬ ‫عن ت�أمني ال�سكن‪.‬‬

‫ت�شهد من��و ًا اقت�صادي ًا مت�سارعا يف �شتى املجاالت‬ ‫ا�ضافة اىل متيز ال�شركات البلغارية بكفاءة عالية‬ ‫يف �صناعة م�ضخات املياه ويف جمال بناء ال�سدود‬ ‫وتنظيم امل��وارد املائية‪.‬ومن جانبه اب��دى اجلانب‬ ‫الربتغايل الرغبة التامة للتعاون واال�ستثمار وحل‬ ‫م�شكالت املياه امل�شرتكة بني البلدين وامل�ساهمة يف‬ ‫تنفيذ امل�شاريع االروائ�ي��ة وحت�سني ادارة املوارد‬ ‫املائية‪.‬‬

‫الدينار الكويتي‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬

‫وزارة التخطيط‪ :‬خطة التنمية‬ ‫املقبلة �ستكون "ر�صينة"‬ ‫وت�شمل جميع مرافق احلياة‬

‫وزير املوارد يلتقي وزيرة البيئة البلغارية لبحث �سبل اال�ستثمار يف املجال االروائي‬

‫الدوالر‬

‫‪1221‬‬ ‫‪1280‬‬ ‫‪1.33‬‬ ‫‪15.138‬‬ ‫‪.17‬‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4835‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫لتعديل هذا القانون وايدته القائمة‬ ‫العراقية بذلك‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان قانون الدفع بالآجل‬ ‫ي��واج��ه معار�ضة ��ش��دي��دة م��ن قبل‬ ‫غالبية ال�ك�ت��ل ال�سيا�سية ب�سبب‬ ‫اع �ت �م��اده ن�ظ��ام ال��دف��ع ب��الآج��ل يف‬ ‫تنفيذ امل���ش��اري��ع اخل��دم�ي��ة م��ا دعا‬ ‫رئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي اىل‬ ‫احل �� �ض��ور �أم � ��ام جم�ل����س ال �ن��واب‬ ‫ل �ت��و� �ض �ي��ح م��اه �ي��ة ه� ��ذا ال �ق��ان��ون‬ ‫ال��ذي تتبناه دول��ة القانون اال �أن‬ ‫الربملانيني مل يقتنعوا مبا اورده‬ ‫املالكي‪.‬‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫اليورو‬

‫مدير عام �شركة الر�شيد العامة يطالب احلكومة بدعم امل�شاريع ال�صناعية الإ�سرتاتيجية‬ ‫ولفت ح�سني �إىل �أن ال�شركة يف �صدد‬ ‫تقدمي م�شروع ا�سرتاتيجي كبري يتمثل‬ ‫يف حت��وي��ل ال�ن�ف��اي��ات وال�ف���ض�لات �إىل‬ ‫م��واد قابلة اال�ستخدام وك��ذل��ك غازات‬ ‫تركيبية ت�ستخدم يف �إنتاج الطاقة التي‬ ‫ن�ستطيع ا�ستخدامها يف جماالت �أخرى‬ ‫باالعتماد على التقنيات والتكنولوجيا‬ ‫احلديثة‪ ،‬و�إن العمل يف هذا امل�شروع‬ ‫م�ستمر بالتعاون مع الوزارات واجلهات‬ ‫ذات العالقة‪ .‬وب�ين ح�سني �إن ال�شركة‬

‫‪13‬‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪240000‬‬ ‫‪250000‬‬ ‫‪750000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪950000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫تمر‬ ‫رقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪1250‬‬

‫‪750‬‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪1500‬‬

‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫البصل‬ ‫الموز‬ ‫خيار‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬ ‫‪1750‬‬ ‫‪1300‬‬ ‫‪750‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪75,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪63,030‬‬

‫‪65,700‬‬ ‫‪68,400‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪23,100‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪38,500‬‬

‫الذهب يرتفع بدعم �إجراءات التحفيز‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ارتف ��ع �سعر الذهب م ��ع تنامي جاذبية‬ ‫املع ��دن ك�أداة للتحوط من الت�ضخم �إثر‬ ‫�إجراءات التحفيز الت ��ي �أعلنتها بنوك‬ ‫مركزية يف الآونة الأخرية لكن ارتفاع‬ ‫الدوالر وحت ��ول اهتم ��ام امل�ستثمرين‬ ‫�ص ��وب �أزمة ديون منطق ��ة اليورو حد‬ ‫من املكا�سب‪.‬‬ ‫ورفع ��ت خط ��وات م ��ن البن ��ك املركزي‬ ‫الأوروب ��ي وجمل� ��س االحتياط ��ي‬ ‫االحت ��ادي (البنك املرك ��زي الأمريكي)‬ ‫لتي�س�ي�ر ال�سيا�سة النقدية �سعر الذهب‬ ‫لأعلى م�ست ��وى يف �ستة �أ�شهر ون�صف‬ ‫ال�شه ��ر ق ��رب ‪ 1790‬دوالرا للأوقي ��ة‬ ‫(الأون�ص ��ة) الأ�سب ��وع املا�ض ��ي لكنه ��ا‬ ‫مل تنج ��ح يف دفع ��ه الخ�ت�راق م�ستوى‬ ‫‪ 1800‬دوالر املهم مع بحث امل�ستثمرين‬ ‫عن حمفزات جديدة‪.‬‬ ‫وارتف ��ع ال�سع ��ر الف ��وري للذهب ‪0.1‬‬

‫باملئ ��ة �إىل ‪ 1762.19‬دوالر للأوقي ��ة‬ ‫بعد جل�ست�ي�ن من اخل�سائر‪ .‬وا�ستقرت‬ ‫عقود الذهب الأمريكية دون تغري يذكر‬ ‫عند ‪ 1765.10‬دوالر‪.‬‬ ‫وارتفعت الف�ضة يف املعامالت الفورية‬

‫‪ 0.5‬باملئ ��ة م�سجل ��ة ‪ 33.88‬دوالر‬ ‫للأوقية‪.‬‬ ‫وزاد البالتني ‪ 0.6‬باملئة �إىل ‪1630.50‬‬ ‫دوالر للأوقية يف حني تقدم البالديوم‬ ‫‪ 0.7‬باملئة �إىل ‪ 635.50‬دوالر‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(337) - Thursday 27 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪ 27‬ايلول ‪2012‬‬

‫ّ‬ ‫مدوين الـ"في�س بوك"‬ ‫نينوى تعتقل‬

‫املطاعم ال�شعبية �أرخ�ص من‬ ‫(التيك اوي)‪..‬وتعيدك اىل الزمن اجلميل‬

‫ت�صاعدت وب�شكل ملحوظ ومت�سارع اعتقاالت تقوم بها قوة‬ ‫امنية‪ ،‬م��ن دون "مذكرات ق�ضائية"‪ ،‬تطال م��دوين املواقع‬ ‫االلكرتونية يتقدمها الـ"في�س بوك"‪ ،‬بحجة "تبني اعمال‬ ‫ارهابية"‪ ،‬وتدوينها على ال�شبكة العنكبوتية‪.‬‬ ‫املواطنون يف نينوى �شجبوا هذه احلمالت‪ ،‬وقال البع�ض منهم‬ ‫�إنها ا�ستهدفت حتى موظفني ��ف الدوائر املحلية‪ ،‬وهو ما �أكده‬ ‫م�س�ؤولون حمليون‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫وي �ق��ول رئي�س جلنة االم��ن وال��دف��اع يف‬ ‫جم�ل����س حم��اف �ظ��ة ن �ي �ن��وى ع �ب��د الرحيم‬ ‫ال���ش�م��ري لـ"�شفق نيوز" ان "حمافظة‬ ‫نينوى �شهدت منذ فجر اخلمي�س املا�ضي‬ ‫امل�ئ��ات م��ن االع�ت�ق��االت الع�شوائية حتت‬ ‫ذرائع وهمية"‪.‬‬ ‫وي�ضيف ان "القوات االمنية والع�سكرية‬ ‫ت ّدعي انها تبحث عن جمموعة من �شباب‬ ‫التوا�صل االجتماعي (الفي�س بوك)‪ ،‬وعلى‬ ‫�أن البع�ض منهم يتبنى االعمال االرهابية‬ ‫وهم ينتمون اىل دولة العراق اال�سالمية‬ ‫يف املحافظة"‪.‬‬ ‫ويت�ساءل ال�شمري "اذا ك��ان ه�ن��اك مثل‬ ‫ه ��ذه االت �ه��ام��ات ف �ل �م��اذا يعتقل اجل��اين‬ ‫وال�بريء؟ اذا كانت هذه املجاميع تتبنى‬ ‫اع �م��ا ًال اره��اب�ي��ة وتكتب با�سماء وهمية‬ ‫فانها اوقعت املئات من ا�صحاب اال�سماء‬ ‫املت�شابهة باملعتقالت‪ ،‬والأبرياء ذنبهم فقط‬ ‫هو الت�شابه باال�سماء لي�س اال"‪.‬‬ ‫وي �ن � ّدد رئ�ي����س جل�ن��ة االم ��ن وال��دف��اع يف‬ ‫جمل�س نينوى بـ" الت�صعيد الع�شوائي يف‬ ‫االعتقاالت لأهايل حمافظة نينوى"‪.‬‬

‫عبا�س �آل م�سافر‬

‫ويطالب يف الوقت نف�سه بـ"تدخل قيادة‬ ‫عمليات نينوى م��ن اج��ل احل��د م��ن هذه‬ ‫االعتقاالت الع�شوائية التي طالت االبرياء‬ ‫يف معتقالت اجلي�ش وال�شرطة يف مدينة‬ ‫املو�صل"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�شرطة االحت��ادي��ة واملحلية قد‬ ‫اعتقلت جمموعة م��ن ال�شباب يف و�سط‬ ‫م��رك��ز مدينة امل��و��ص��ل (ال��دوا� �س��ة‪ ،‬وباب‬ ‫ال �ط��وب‪ ،‬و��س��وق االرب �ع��اء‪ ,‬و��س��وق باب‬ ‫اجلديد) بحجة اال�شتباه بانتمائهم لتنظيم‬ ‫دولة العراق اال�سالمية وا�سما�ؤهم معلنة‬ ‫يف موقع التوا�صل االجتماعي (الفي�س‬ ‫بوك)‪.‬‬ ‫وت��ذك��ر م���ص��ادر يف حم��اف�ظ��ة ن�ي�ن��وى ان‬ ‫املعتقل (يا�سني اخلفاجي ) من اهايل ناحية‬ ‫القيارة ‪35‬كم جنوب املو�صل لقي م�صرعه‬ ‫"ج ّراء التعذيب الكهربائي وال�ضرب وقطع‬ ‫اال�صابع"‪ ،‬يف �سجون اجلي�ش العراقي‬ ‫الفرقة الثانية بعد ان مت اعتقاله من قبل‬ ‫اجلي�ش قبل اكرث من ا�سبوعني يف منزله‬ ‫وقامت القوات الع�سكرية بت�سليم جثته‬ ‫اىل مركز الطب العديل باملو�صل‪.‬‬ ‫وي�ط��ال��ب حم��اف��ظ نينوى اث�ي��ل النجيفي‬ ‫بـ"فتح حتقيق حلادث اخلفاجي واملعتقلني‬ ‫االخ��ري��ن ال��ذي��ن ي�ل�ق��ون حتفهم "جراء‬

‫التعذيب" يف املعتقالت"‪.‬‬ ‫ويقول النجيفي لـ"�شفق نيوز"‪ ،‬ان "جمل�س‬ ‫�صوت باالجماع على فتح‬ ‫حمافظة نينوى ّ‬ ‫حتقيق مع قيادة عمليات نينوى حول قتل‬ ‫املعتقلني جراء التعذيب و�ستتخذ حمكمة‬ ‫حمافظة نينوى اجراءاتها القانونية بحق‬ ‫امل�شاركني يف تعذيب املعتقلني حتى لو‬ ‫كانوا ارهابيني فهناك قانون يدينهم ويتم‬ ‫احلكم عليهم ح�سب القانون"‪.‬‬ ‫وي�ضيف ان "القوات الع�س�سكرية واالمنية‬ ‫لي�ست ب�سلطة ق�ضائية حتى حتكم على‬ ‫املعتقل بالقتل وتقتله من خالل التعذيب‬ ‫ب�شتى انواعه"‪.‬‬ ‫وبدوره يتهم غامن �سامل والد �شاب معتقل‬ ‫ي��دع��ى اي���وب ي�ب�ل��غ م��ن ال �ع �م��ر ‪ 23‬عاما‬ ‫"ال�شرطة االحتادية القادمة من العا�صمة‬ ‫بغداد باعتقاله (ايوب)"‪.‬‬ ‫ويو�ضح �أن القوات االمنية داهمت حمل‬ ‫جنله لبيع امل�شروبات الغازية والع�صائر‬ ‫يف �سوق الدوا�سة مركز املدينة واعتقلته‬ ‫"من دون مذكرة ق�ضائية"‪.‬‬ ‫وي�ق��ول "عند م��ا فاحتنا ال �ق��وات االمنية‬ ‫اخربتنا ان ولدنا ايوب قد تبنى عمليات‬ ‫اره��اب��ي��ة ع ��ن ط��ري��ق م��وق��ع التوا�صل‬ ‫االجتماعي (الفي�س ب��وك) يف الوقت �أن‬ ‫اي ��وب ال يجيد ال�ك�ت��اب��ة وال� �ق ��راءة كونه‬ ‫اخر�س ومل يدخل املدر�سة‪ ،‬وهو يعمل ليال‬ ‫ونهارا مع اخواله يف حمل الع�صائر"‪.‬‬ ‫ويقول مدير �شرطة حمافظة نينوى اللواء‬ ‫الركن احمد اجلبوري لـ"ل�شفق نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"املعتقلني الذين مت اعتقالهم يف �سجون‬ ‫ال���ش��رط��ة واجل�ي����ش اغلبهم م�شتبه بهم‬ ‫لتورطهم يف عمليات ارهابية يف املحافظة‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن ت�شابه ا�سماء ال�شباب الذين‬ ‫يتبنون اغلب عملياتهم ويعلنون عنها يف‬ ‫موقع (الفي�س بوك)"‪.‬‬ ‫وي�شري �إىل �أن "الذين مت اعتقالهم هم االن‬ ‫قيد التحقيق يف دائرة اال�ستخبارت‪ ،‬وان‬ ‫�ضباط ال�شرطة يوا�صلون التحقيق معهم‪،‬‬ ‫و�سيتم االفراج عن الأبرياء منهم"‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص موعد االفراج عن االبرياء من‬ ‫املعتقلني وبينهم موظفون وك�سبة وطلبة‬ ‫يقول اجلبوري ان "االفراج عنهم �سيكون‬ ‫بعد تقدمي اوراق �ه��م وتقدميهم كوجبات‬ ‫اىل قا�ضي التحقيق‪ ،‬و لن تتاخر مرحلة‬ ‫االفراج عنهم اكرث من (�شهر او �شهرين)"‪.‬‬

‫ال تتفاج�أ عندما يتحدث اليك‬ ‫احدهم عن مطعم �شعبي تناول فيه‬ ‫وجبة طعام كاملة الد�سم و�شهية رمبا‬ ‫التتناولها يف البيت ‪،‬ويُخ ّيل لك وانت‬ ‫تبحث عن مطعم يف منطقة �صناعية‬ ‫كالـ(�شيخ عمر وال�صدرية وحملة‬ ‫�سراج الدين وغريها) انك �ستموت‬ ‫من اجلوع او ت�ضطر اىل الذهاب اىل‬ ‫احدى املناطق املجاورة لتتناول‬ ‫طعاما‪� ،‬أما عندما ُتتعب نف�سك قليال‬ ‫وت�س�أل احد العمال اين ياكل يوميا‬ ‫لوجدت نف�سك يف مطعم متوا�ضع من‬ ‫حيث البناية واالثاث ولكنه يقدم‬ ‫لك طبقا �شهيا من االكالت البغدادية‬ ‫التي تعيد الن�شاط واحليوية بعد‬ ‫عناء يوم متعب‪،‬خا�صة للعاملني يف‬ ‫معامل احلديد وت�صليح ال�سيارات‬ ‫الكبرية وال�صغرية ا�ضافة اىل معمل‬ ‫االثاث والنجّ ارين‪.‬‬ ‫غ ��امن ع�ب��د احل���س��ن (م��وظ��ف ‪ 30‬عاما)‪:‬‬ ‫انا �شخ�صيا اف�ضل املطاعم ال�شعبية على‬ ‫امل �ط��اع��م ال�ف�خ�م��ة الن �ه��ا ج �ي��دة م��ن ناحية‬ ‫االك���ل ون��وع�ي�ت��ه و� �س �ع��ره اي���ض��ا ‪ ،‬فمثال‬ ‫دخلنا انا و�صديق يل احد املطاعم الفخمة‬ ‫لتناول وجبة افطار (باقالء بالدهن ) فاذا‬ ‫�سعر الوجبة الواحدة ‪12‬الف دينار بينما‬ ‫نتناولها يف احدى االماكن ال�شعبية ب�سعر‬ ‫‪ 3‬االف دينار او اقل‪ ،‬وا�ضاف غامن ان الأكل‬ ‫نف�سه ولرمبا اح�سن يف املناطق الراقية ‪.‬‬ ‫بينما ذكر لنا اثري حمدان اال�سدي ان املطاعم‬ ‫ال�شعبية رحمة للفقري فالكثري من النا�س‬ ‫م��ن يتعر�ض مل��واق��ف حمرجة عند دخوله‬ ‫للمطاعم الفخمة او الراقية من خالل تناوله‬ ‫للطعام فيها ويتفاج�أ ب�أ�سعارها الغالية جدا‬ ‫والتي التتنا�سب مع مايحمل من نقود‪.‬‬ ‫وت�ترك��ز اك�ث�ر امل�ط��اع��م ال�شعبية اجليدة‬ ‫يف بغداد يف املناطق ال�شعبية واملحالت‬ ‫القدمية جدا ‪،‬كذلك ي�شتهر فيها ا�شهر و�أمهر‬ ‫الط ّباخني الذين يع ّدون الأكالت البغدادية‬ ‫وا�شتهروا فيها مثل( ابن �سمينة ومطعم‬ ‫احلجية ال��ذي تديره ام��راة) وغريهم من‬ ‫ال�ط�ب��اخ�ين امل���ش�ه��وري��ن ‪،‬وه��ن��اك طقو�س‬ ‫عند بع�ض البغداديني من عمال وا�صحاب‬ ‫امل�ح�لات‪ ،‬لالكل منها هو تناولهم البي�ض‬ ‫مع الباقالء بالدهن احلر او �شوربة العد�س‬ ‫يف طلوع الفجر �أما عند(ال�ضحى) فتكون‬

‫الباجة احلارة �سيدة املوقف ‪.‬‬ ‫اما ابو زه��راء املو�سوي ‪ 32‬عاما املوظف‬ ‫يف امانة بغداد فيقول ‪ :‬كنت �سابقا غري‬ ‫مقتنع باالكل باملناطق ال�شعبية لكن بعد‬ ‫احل���اح اال� �ص��دق��اء ل�ل�ت�ج��رب��ة ف �ق��ط ‪ ،‬فعال‬ ‫قمت باالكل يف منطقة ال�صدرية القريبة‬ ‫من امانة العا�صمة وك��ان االك��ل طيبا جدا‬ ‫بحيث يغنيك عن اكل البيت ‪ ،‬واكرث من ذلك‬ ‫قمنا انا و�صديقي بو�ضع جدول لالكل يف‬ ‫ال�صدرية حيث نتناول وجبة افطار قبل‬ ‫دخولنا ال��دائ��رة وال�ت��ي تكون ع��ادة من(‬ ‫اجلنب وقيمر العرب والكاهي او ال�شوربة‬ ‫وغ�يره��ا )ث��م ن �خ��رج يف ال���س��اع��ة ‪ 2‬ظهرا‬ ‫لنتناول وج�ب��ة ال �غ��داء وال �ت��ي ت�ك��ون اما‬ ‫(الكباب التي ت�شتهر به ال�صدرية او التمن‬ ‫واملرق)‪،‬وي�ضيف املو�سوي ام��ا ا�سعارها‬ ‫فهي رخي�صة جدا وال تتماثل مع مطاعم يف‬ ‫مناطق اخرى ‪.‬‬ ‫واع��رب املو�سوي عن اعتقاده ان رخ�ص‬ ‫ا�سعار هذه املطاعم جاء لرخ�ص ايجاراتها‬ ‫ولكرثة زبائنها ومرتاديها كذلك قربها من‬ ‫ا�سواق املخ�ضر وافران ال�صمون ‪.‬‬ ‫وتابع ‪ :‬انا �أالحظ ان اهايل املنطقة ياكلون‬ ‫يف هذه املطاعم هم وعوائلهم او يطلبون‬ ‫وجبات �سفري النها ارخ�ص من م�صاريف‬

‫"الطائر الأخ�ضر" ُيغ ّرد دوما خارج �سرب مواعيد ال�سفر‬ ‫بغداد ‪ -‬حيدر جنم‬

‫عند ال�ساعة اخلام�سة والن�صف‬ ‫ع�صر يوم الثالثاء املوافق الرابع‬ ‫من �أيلول(�سبتمرب) اجلاري كان‬ ‫مفرت�ضا �إقالع طائرة تابعة‬ ‫للخطوط اجلوية العراقية‬ ‫يف رحلة داخلية متوجهة من‬ ‫العا�صمة بغداد �إىل مدينة‬ ‫�أربيل ال�شمالية لكنها ت� ّأجلت‬ ‫مرتني‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫توقيت الرحلة ذي الرقم (‪\907‬‬ ‫تغي من قبل م�س�ؤويل‬ ‫‪ )IA‬رّ‬ ‫الناقل الوطني ليت�أخر وقت‬ ‫�إقالع الطائرة قرابة خم�س‬ ‫تذمر منه بع�ض‬ ‫�ساعات وهو ما ّ‬ ‫امل�سافرين ودفعهم لإلغاء‬ ‫حجوزاتهم وال�سفر نحو وجهتهم‬ ‫براً‪.‬‬ ‫ال�صحفي ورئي�س �إحتاد الأدب��اء يف النجف‬ ‫فار�س ح ّرام الذي ي�سافر دوم ًا عرب اخلطوط‬ ‫اجل��وي��ة ال�ع��راق�ي��ة وت �ع � ّر���ض م ��رات كثرية‬ ‫للت�أخري ب�سببها ق��ال ‪":‬لي�س لدينا بديل‪،‬‬ ‫لذا ن�ضطر لل�سفر داخلي ًا على منت طائرات‬ ‫متهالكة ال ي�سمح لها التحليق يف جماالت‬ ‫جوية دولية"‪.‬‬ ‫وي�ضيف"�أنا وال�ع��دي��د م��ن زم�لائ��ي نعترب‬ ‫ه��ذه ال�شركة الأف�ضل على م�ستوى العامل‬ ‫من حيث عدم االلتزام باملواعيد والإ�ضرار‬ ‫بامل�سافرين"‪.‬‬ ‫ك�لام ح � ّرام ُيعبرّ عن ل�سان ح��ال العراقيني‬ ‫امل�سافرين ا�ضطرار ًا على منت طائرات تابعة‬ ‫للناقل الوطني �سواء يف رحالت داخلية �أو‬ ‫خارجية وال بديل منا�سب ملواقيت رحالتهم‬ ‫املتوا�صلة على مدار العام ‪.‬‬ ‫التخبط يف املواعيد وت�أجيل الرحلة ك ّلف‬ ‫امل�سافرين خ�سائر مادية متفاوتة مل يجدوا‬ ‫من يعو�ضهم عنها‪� ،‬إذ ا�ضطر عدد منهم �إىل‬ ‫قطع تذاكر �سفر جديدة لرحالت خارجية كان‬ ‫مفرت�ض �أن ي�ستقلوا فيها طائرات �شركات‬ ‫عاملية من مطار اربيل �إىل عوا�صم �أوروبية‪،‬‬ ‫بعد ف��وات �أوان مواعيد �سفرهم على منت‬

‫رح�لات �سابقة‪ ،‬و�آخ��ري��ن ا�س ُتقطعت بع�ض‬ ‫�أثمان تذاكرهم عند ا�سرتجاعها ملكاتب الناقل‬ ‫الوطني وهو �إجراء معتاد‪.‬‬ ‫كما تعر�ض بع�ضهم وخ�صو�صا املر�ضى‬ ‫وك�ب��ار ال�سن �إىل معاناة ج�سدية ونف�سية‬ ‫نتيجة ا�ضطرارهم لل�سفر نحو عا�صمة �إقليم‬ ‫كرد�ستان التي ي�ستغرق الو�صول �إليها بني‬ ‫خم�س و��س��ت ��س��اع��ات ب��ر ًا يتحملون معها‬ ‫م�شقة الطريق وخماطره‪.‬‬ ‫وبع�ض �أج ��زاء ه��ذا ال�ط��ري��ق ال�ب�ري يكون‬ ‫مبمر واحد ذهاب ًا و�إيابًا‪ ،‬ف�ض ًال عن �إجراءات‬ ‫التدقيق وامل�ساءلة التي يتعر�ضون �إليها عند‬ ‫ب��واب��ة دخ��ول الإق�ل�ي��م بغية احل�صول على‬ ‫بطاقات الدخول‪.‬‬ ‫ومع هذا كله مل يقدم �أي من امل�س�ؤولني عن‬ ‫ال�شركة اململوكة للدولة ت�بري��ر ًا ع��ن �سبب‬ ‫ت�أخري مواعيد الرحالت اجلوية التي ح�صلت‬ ‫مطلع هذا ال�شهر وال زال بع�ضها م�ستمرا رغم‬ ‫االت�صاالت املتكررة التي �أجرتها "نقا�ش"‬ ‫على هواتفهم اخلا�صة ومكاتبهم الإعالمية‪.‬‬ ‫لكن م�صادر من داخل مطار بغداد �أك��دت �إن‬ ‫"جملة �أ�سباب تقف وراء عدم دقة املواعيد‬ ‫من بينها كما يقول �أحمد ال�شمري موظف‬ ‫الأمن الداخلي للمطار "�إجراء �أعمال �صيانة‬ ‫وحت��دي��ث ملنظومة االت �� �ص��االت الال�سلكية‬ ‫داخل املطار‪ ،‬و�سل�سلة �أعطال طالت عدد من‬ ‫طائرات الأ�سطول اجلوي ف�ضال عن تعليق‬ ‫الرحالت ب�سبب الوفود الأجنبية‪.‬‬ ‫جلنة اخلدمات الربملانية ك�شفت يف معر�ض‬

‫تقريرها ال��رق��اب��ي ال ��ذي ت�ضمن �إنتقادات‬ ‫لعمل ه��ذه ال�شركة ع��ن "تق�صري و�إهمال"‬ ‫رافق ن�شاط الناقل الوطني و�سجّ لت �أحدى‬ ‫مالحظاتها عليه بعد �أن �أم�ضى ثالث م�سافرين‬ ‫رحلتهم من �أربيل �إىل بغداد الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫جلو�سا يف ممر الطائرة‪ ،‬وهو ما ح�صل يف‬ ‫رحالت �سابقة‪ ،‬طبقا ل�شهود عيان‪.‬‬ ‫ويف داللة ل�صحة ما جاء على ل�سان موظف‬ ‫الأم��ن الداخلي م��ا �أعلنته �شركة اخلطوط‬ ‫على موقعها االل�ك�تروين ي��وم اخلام�س من‬ ‫ال�شهر اجل ��اري‪ ،‬عندما ك�شفت ع��ن �أعمال‬ ‫�صيانة وتفعيل املنظومة الال�سلكية التي‬ ‫توفر التوا�صل بني حمطة املراقبة ومفا�صل‬ ‫املطار الأخرى‪.‬‬ ‫ع��دم االل �ت��زام مبواعيد ال��رح�لات تكرر قبل‬ ‫يوم واح��د من حادثة مطار بغداد لكن هذه‬ ‫امل��رة يف مطار النجف جنوب ب�غ��داد حيث‬ ‫�أقلعت طائرة تابعة لنف�س ال�شركة باجتاه‬ ‫مطار اربيل �أي�ضا‪ ،‬لكن هذا الإق�لاع مت قبل‬ ‫�ساعات من زمن الرحلة املكتوب يف تذكرة‬ ‫امل���س��اف��ري��ن‪ ،‬مم��ا ف ��وّ ت ع�ل��ى بع�ض ركابها‬ ‫الو�صول �إىل وجهتهم يف املوعد املقرر‪.‬‬ ‫ال�صحفي ح ّرام كان �أحد م�سافري تلك الرحلة‬ ‫�أي�ض ًا حيث قال �إن فرع ال�شركة عر�ض عليه‬ ‫طريق �سفر �آخر وهو الذهاب بر ًا �إىل بغداد‬ ‫على ح�ساب ال�شركة ومن ثم ي�ستقل طائرة‬ ‫تابعة لها تقلع يف ال�سابعة م�ساء ًا من مطار‬ ‫العا�صمة وهو ما ح�صل يف نهاية املطاف‪.‬‬ ‫�صور النفور والتذمر من عمل �شركة اخلطوط‬

‫املحلية مل يقت�صر على العراقيني فقط‪ ،‬بل‬ ‫�شاركهم �أي�ضا الأج��ان��ب والعرب العاملون‬ ‫يف العراق الذين يتنقلون لت�أدية �أعمالهم بني‬ ‫حمافظات البالد اجلنوبية وال�شمالية‪.‬‬ ‫�إذ يقول رج��ل الأع�م��ال ال�سويدي من �أ�صل‬ ‫عراقي‪� ،‬إياد الوا�سطي لـ"نقا�ش" عن انطباعه‬ ‫ال�شخ�صي حول ال�سفر عرب طائرات �شركة‬ ‫اخلطوط الوطنية لبالده الأم "لي�س هناك‬ ‫�أدق من كلمة الفو�ضى لو�صف ن�شاط هذه‬ ‫ال�شركة العريقة"‪.‬‬ ‫وي�ضيف"عندما تت�أخر مواعيد الرحالت‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة واخل��ارج��ي��ة وه ��و �أم� ��ر يتكرر‬ ‫با�ستمرار‪ ،‬فال توجد كلمة غري عبارة (�إن‬ ‫�شاء ال�ل��ه) لطم�أنة الزبائن امل�سافرين عند‬ ‫�س�ؤالهم عن �سبب ت�أخري رحالتهم �أو ت�أجيلها‬ ‫ل�ساعات ولأيام �أحيانا"‪.‬‬ ‫ون�ت�ي�ج��ة ع ��دم ال� �ت ��زام ال �� �ش��رك��ة مبواعيد‬ ‫رحالتها‪ ،‬فقد قررت �سلطات الطريان الرتكية‬ ‫ال���ش�ه��ر امل��ا� �ض��ي ع ��دم ال���س�م��اح للطائرات‬ ‫العراقية بالهبوط يف مطاراتها‪ ،‬حيث ت�سبب‬ ‫ت��أخ��ر رح�ل�ات اخل�ط��وط العراقية يف بقاء‬ ‫امل�سافرين ليومني يف م�ط��ارات ا�سطنبول‬ ‫و�أنقرة‪ ،‬وكان غالبيتهم من العراقيني الذين‬ ‫ق�ضوا عيد الفطر يف املدن الرتكية‪.‬‬ ‫لكن وبعد مباحثات �أج��ري��ت بني م�س�ؤويل‬ ‫النقل اجلوي بني البلدين‪ ،‬تراجعت تركيا عن‬ ‫قرارها ال��ذي يتوقع �أن يتجدد يف �أي وقت‬ ‫خ�صو�صا يف ظل الأزمة ال�سيا�سية النا�شبة‬ ‫ب�ين ب �غ��داد و�أن��ق��رة وال �ت��ي ط��ال��ت نريانها‬

‫الطبخ يف البيت ‪،‬والي�ستخدم ا�صحاب‬ ‫تلك املطاعم اال االنواع اجليدة من اللحوم‬ ‫واخل�ضروات واالل�ب��ان ا�ضافة اىل نظافة‬ ‫املطعم والعمال‪ ،‬لذلك جتد ان لكل مطعم‬ ‫زبائنه اخلا�صني به وال يتناولون الطعام‬ ‫يف غريه‪،‬كذلك ت�شعر وان��ت ت�أكل يف تلك‬ ‫املطاعم واملرطبات القدمية انك يف زمن غري‬ ‫هذا الزمن وانك تعي�ش يف املا�ضي اجلميل‬ ‫فهو فقط تناول الطعام‪.‬‬ ‫ُيذكر بان هناك مطاعم �شعبية يف بغداد تقدم‬ ‫نوعا واحدا من االكل وتخت�ص به وت�شتهر‬ ‫‪،‬حيث يكون ا�سم املطعم او �صاحبه مال�صقا‬ ‫للوجبة ويذكر معه مثل (باجة احلاتي يف‬ ‫�شارع ال�شيخ عمر وكبة �سيد درو���ش يف‬ ‫مدينة الكاظمية وفالفل فالح ابو العمبة يف‬ ‫الكرادة وغريها من اال�سماء )‪،‬ا�ضافة اىل‬ ‫ان اكرث ملوك العراق ور�ؤ�ساء اجلمهورية‬ ‫وال� ��وزراء وبع�ض ال�سيا�سيني واالدب ��اء‬ ‫الكبار و�شعراء العراق �سابقا قد تناولوا‬ ‫واك �ل��وا و� �ش��رب��وا يف اغ �ل��ب ت�ل��ك املطاعم‬ ‫ال�شعبية والتقطوا ��ص��ورا و علقت على‬ ‫جدرانها فيما بعد لت�صبح دع��اي��ة ‪ ،‬ومن‬ ‫تلك ال�شخ�صيات ملوك العراق الثالثة وعبد‬ ‫الكرمي قا�سم ون��وري �سعيد واجلواهري‬ ‫وغريهم ‪.‬‬

‫من حياتهم‬

‫ال�ع�لاق��ات االقت�صادية بعد تعليق العراق‬ ‫ت�سجيل ال�شركات الرتكية �إىل �إ�شعار �آخر‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج �م �ل��ة امل� ��آخ���ذ الأخ � � ��رى ع �ل��ى عمل‬ ‫��ش��رك��ة اخل �ط��وط ال�ت��ي �سبق وان واجهت‬ ‫يف ن��ي�����س��ان(�أب��ري��ل) ع� ��ام ‪ ،2010‬خطر‬ ‫اخل�صخ�صة ب�ع��د ق ��رار ح�ك��وم��ي بت�صفية‬ ‫�أ�صولها مت الرتاجع عنه الحق ًا‪ ،‬هو �أ�سعار‬ ‫تذاكرها الباه�ضة �سواء للرحالت الداخلية‬ ‫�أو اخلارجية التي تبلغ �أ�ضعاف �أثمان مثل‬ ‫ه��ذه الرحالت يف دول جم��اورة مثل �إيران‬ ‫التي تخ�ضع لعقوبات دولية‪.‬‬ ‫ف�ضال عن �سوء اخلدمات املقدمة للم�سافرين‪،‬‬ ‫�إذ غالبا ما يُجربون على املبيت داخل املطار‬ ‫ب�سبب ت�أخر مواقيت رحالتهم �أو عدم وجود‬ ‫طائرات تنقلهم �إىل وجهتهم ب�سبب رحالت‬ ‫امل�س�ؤولني احلكوميني الكبار الذين ُتخ�ص�ص‬ ‫لهم طائرات ال�شركة يف رحالت �إقليمية ذهاب ًا‬ ‫و�إي ��اب� � ًا فيما يبقى امل �� �س��اف��رون يف املطار‬ ‫�ساعات طويلة‪.‬‬ ‫ويُطلب من امل�سافرين �أحيان ًا االنتقال مع‬ ‫�أمتعتهم من �صالة �إىل �أخ��رى داخ��ل املطار‬ ‫�سري ًا قبل دخولهم �إىل قاعة املغادرة ب�سبب‬ ‫�أع�ط��ال فنية حت�صل يف �أج�ه��زة ومقرتبات‬ ‫لدواع �أمنية ال يك�شف عن‬ ‫ال�صالة الأوىل‪� ،‬أو‬ ‫ٍ‬ ‫فحواها‪� ،‬أو من �أجل �إ�شغالهم حلني و�صول‬ ‫موعد �إقالع طائراتهم الذي دائما ما ي�س�ألون‬ ‫عنه‪ ،‬فت�أتيهم الإجابة "�إن �شاء الله" قريبا‪.‬‬ ‫الكثري من امل�س�ؤولني والنواب الذين يقيمون‬ ‫يف عوا�صم عربية يف�ضلون �شركات طريان‬ ‫البلد ال��ذي يقيمون فيها على ح�ساب �شركة‬ ‫ب�لاده��م وال ي���ص�ع��دون ط��ائ��رات �شركتهم‬ ‫اخل�ضراء �إال جمربين يف االيفادات الر�سمية‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ع ��ودة ال �ع��راق �إىل خ��ارط��ة رح�ل�ات النقل‬ ‫اجل��وي العاملية ع��ام ‪ 2004‬بعد توقف دام‬ ‫�أكرث من ع�شرين عام ًا كان بوا�سطة طائرات‬ ‫م�ست�أجرة تقلع برحالت مقت�صرة على عمان‬ ‫وطهران‪.‬‬ ‫�أم��ا القائمون على �شركة اخلطوط اجلوية‬ ‫العراقية فيدلون دوم ًا بت�صريحات لو�سائل‬ ‫الإع �ل�ام ي���ؤك��دون فيها ب��أن�ه��م "يحاولون‬ ‫جاهدين ا�ستعادة �سمعة ومكانة �شركتهم‬ ‫التي كانت يف يوم من الأيام واحدة من �أكرب‬ ‫و�أف�ضل ال�شركات يف املنطقة"‪.‬‬ ‫عن (نقا�ش)‬

‫حِ ٌيل للأزواج لتفادي طلبات‬ ‫الزوجة الغري �ضرورية‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫من املعروف لدى الأزواج �أن املر�أة تت�صف ب�شخ�صيتها املتطلبة‬ ‫ب�شكل دائ��م‪ ،‬وذل��ك لأنها ت�ضع جُ ل �إهتمامها على ما هو �أف�ضل‬ ‫للعائلة‪ .‬و�أ�سهل كلمة يرددها الزوج لوقف طلباتها بالن�سبة للرجل‬ ‫قول كلمة "ال"‪ :‬مثل "ال نحتاج هذا"‪" ،‬ال نريد هذا"‪" ،‬ال ينق�صنا‬ ‫هذا"‪ ،‬وغريها من الأمثلة‪.‬‬ ‫وال يدرك الرجل �أن هذه الكلمة جتعل املر�أة تزيد من ن�سبة تفكريها‬ ‫بطريقة �أخ��رى لتح�صل على املوافقة على ذات الطلب ال�سابق‬ ‫ولكن ب�أ�سلوب �آخر‪ .‬ولذا يخ�سر الرجل هنا �أمام كيد املر�أة الذي‬ ‫يتمثل يف ذكائها للح�صول على مبتغاها‪ .‬فال تقل لها "ال"‪ ،‬لأنك يف‬ ‫جميع الأحوال �ستخ�سر وهي �ستح�صل على طلبها‪.‬‬ ‫وهناك بع�ض احليل ل�ل�أزواج لتفادي الطلبات الغري �ضرورية‬ ‫التي تطلبها الزوجة‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫ القيام بو�ضع ميزانية �شهرية من املال اخلا�ص وااللتزام بها‪،‬‬‫لأن االلتزام الدائم �سوف يجعلها تلقائيًا تت�أقلم‪ ،‬ولن حتتاج �إىل‬ ‫زيادة يف الدخل املخ�ص�ص للمنزل‪.‬‬ ‫ التفكري يف طلب الزوجة هل هو طلب �أويل �أم ثانوي؟ ف�إذا‬‫كان �أوليًا فهو مهم وال يتحمل الت�أجيل‪ ،‬عليك القيام به‪ ،‬و�إن كان‬ ‫ثانويًا من خالل الكلمات اجلميلة واللبقة معها ب�إمكانك �أن تقرتح‬ ‫عليها ت�أجيله لفرتة من الزمن حتى تو ّفره لها كما تريد هي‪.‬‬ ‫ يف ح��ال كانت الزوجة من النوع ال��ذي يطلب ملجرد �أن ترى‬‫ال�شيء لدى �صديقتها �أو �أختها �أو جارتها‪ ،‬هنا ميكن اال�ستماع‬ ‫ملا تطلبه و�إن مل يعجبك حاول �أن تخربها بذلك من خالل و�ضع‬ ‫خيارات �إ�ضافية لها دون �أن تع َد ب�أنك �ستقوم بها‪.‬‬


‫ر�أي‬

‫‪No.(337) - Thursday 27 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪ 27‬ايلول ‪2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متث�� ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫�إطاللة على امل�شهد ال�سيا�سي يف �إقليم كرد�ستان‬ ‫أ�سفني بني َط يَ‬ ‫ْ‬ ‫رَف التحالف الإ�سرتاتيجي احلزب الدميقراطي‬ ‫جنحت "حركة التغيري" او حركة كوران ِبدَ ق �‬ ‫هل‬ ‫ٍ‬ ‫الكرد�ستاين والإحتاد الوطني الكرد�ستاين؟ وهل ان الزيارة التي قام بها "نو�شريوان م�صطفى" يوم ‪ 9/24‬اىل "جالل‬ ‫ف وثيق بني الإحتاد وحركة التغيري؟ َ‬ ‫لعل النقاط ادناه تلقي بع�ض‬ ‫إتفاق غري ُمع َلن‪ِ ،‬لتحا ُل ٍ‬ ‫الطالباين"‪ ..‬هي بمِ ثابة � ٍ‬ ‫ال�ضوء على املو�ضوع‪:‬‬ ‫َ‬ ‫حاز عليها ُمر�شحو حركة التغيري الفتية‪ ،‬يف الإنتخابات‬ ‫ـ قبل ثالث �سنني فوجئ الإحتاد الوطني ِب َّكم الأ�صوات التي‬ ‫َ‬ ‫ح�صل عليها‪.‬‬ ‫العامة و�إنتخابات جمال�س املحافظات‪ ،‬وال �سيما يف ال�سليمانية‪ ،‬وعدد املقاعد التي‬ ‫�أمني يون�س‬

‫ـ من الناحية العملية‪ ،‬وبرغم �سهام النقد‬ ‫احلادة التي وج َهتْها حركة التغيري لِكِ ال‬ ‫ِحز َبي ال�سلطة‪ ،‬ف�إن احلزب الدميقراطي‬ ‫الكرد�ستاين ا�ستفاد ب�صورةٍ غري‬ ‫مبا�شرة من الت�ص ُدع الذي �أ�صاب الإحتاد‬ ‫َ‬ ‫وح ّ�س َن موقعه‬ ‫الوطني‬ ‫وفر�ض �شروطه َ‬ ‫يف بع�ض االماكن‪.‬‬ ‫ـ حماوالت الإحتاد الوطني الكرد�ستاين‬ ‫املُ�ستميتة يف �إجها�ض حركة التغيري‬ ‫وخنقها يف مهدها مِبختلَف الو�سائل مل‬ ‫ل�سبب ب�سيط هو‬ ‫تنجح على الإطالق‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ان "نو�شريوان م�صطفى" هو خريج‬ ‫تخرج‬ ‫نف�س املدر�سة ال�سيا�سية التي‬ ‫َ‬ ‫منها الطالباين‪ ،‬وتزاملوا ب�شكلٍ �أو‬ ‫ِ‬ ‫لن�صف قرنٍ تقريب ًا‪ ،‬و[يتوقع]‬ ‫ب�آخر‬ ‫ُم�س َبق ًا ما �سوف يلج�أ اليه الطالباين من‬ ‫و�سائل لتحجيم احلركة‪ ،‬و�إ�ستع َد لذلك‬ ‫جيد ًا‪ ،‬و�أدركَ نو�شريوان ان الطالباين‬ ‫[الي�ستطيع] جتاوز اخلطوط احلمراء‬ ‫وال ك�شف كُل امل�ستور‪ ..‬لأن يف ذلك‬ ‫�إنتحار ًا �سيا�سي ًا للطالباين نف�سه‪ ،‬لأنه‬ ‫كما يقول امل َثل [دافنينه �سوه]!‬ ‫ـ احلزب الدميقراطي الكرد�ستاين حاولَ‬ ‫من جانبهِ �إ�ستمالة حركة التغيري وتقدمي‬ ‫عرو�ض ُمغرية لل ُم�شاركة يف ال�سلطة‪،‬‬ ‫لكنه مل ينجح يف ذلك‪ ،‬حيث ادركَ‬ ‫نو�شريوان ـ وكان محُ ق ًا يف ذلك كما يبدو‬ ‫وب َجرد‬ ‫ـ ان قوت ُه تكمن يف ( ُمعار�ضته)‪ ،‬مِ ُ‬ ‫ال�سلطة وال‬ ‫خ�ضوعه لإغراءات ِحز َبي ُ‬ ‫�سيما احلزب الدميقراطي ف�أنه �سيفقد‬ ‫قاعدته ال�شعبية �سريع ًا‪.‬‬ ‫ـ بع�ض �أو�ساط احلزب الدميقراطي‬

‫الكرد�ستاين مل تكن تَثِ ق منذ البداية‬ ‫الكرد�ستاين‪،‬‬ ‫الوطني‬ ‫بالإحتاد‬ ‫إعتربت ت�شكيل حركة التغيري لعبة‬ ‫و�‬ ‫ْ‬ ‫�أو ُمناورة من الإحتاد للإلتفاف على‬ ‫الإتفاق الإ�سرتاتيجي وعلى احلزب‬ ‫وكانت هذه الأو�ساط تقول‬ ‫الدميقراطي!‬ ‫ْ‬ ‫ان جمموع مقاعد الطرفَني يف الربملان‬ ‫تبلغ "‪ ،"54‬حيث الإحتاد له "‪ "29‬مقعد ًا‬ ‫وحركة كوران "‪ "25‬مقعد ًا‪ ،‬و�إذا حتالفا‬ ‫فيما بينهما او احتدا مرة ثانية فانهما‬ ‫�سي�شكالن تهديد ًا جدي ًا لنفوذ احلزب‬

‫الدميقراطي يف الربملان واحلكومة!‬ ‫ـ هنالك م�ؤ�شرات قد اليعرتف بها‬ ‫ال�سيا�سيون املحرتفون الذين مييلون‬ ‫اىل التربيرات الدبلوما�سية‪ ،‬لكن توقيت‬ ‫َ�سفَر رئي�س الأقليم "م�سعود البارزاين"‬ ‫اىل اوروبا بالتزامن مع عودة رئي�س‬ ‫اجلمهورية "جالل الطالباين دليلٌ على‬ ‫الرجلَني وكذلك‬ ‫التباعد يف املواقف بني‬ ‫ُ‬ ‫الت�صريح ال�صادر عن �إجتماع الطالباين‬ ‫مع نو�شريوان على انهما �إتفقا على‬ ‫�إرجاع قانون د�ستور الإقليم اىل‬

‫الربملان ملراجعته وتعديله‪ ،‬دليلٌ �آخر‪� ،‬إذ‬ ‫ان "التعديل" يخ�ص بالدرجة الأ�سا�سية‬ ‫تقلي�ص �صالحيات رئي�س الأقليم وجعل‬ ‫نظام احلكم برملانيا ولي�س رئا�سي ًا!‬ ‫�إ�ضافة اىل امل�ؤ�شرات ال�سابقة من قبيل‬ ‫عرقلة الطالباين م�شروع �سحب الثقة‬ ‫من املالكي و�إ�ستعداد الطالباين ت�سليم‬ ‫املنفذ احلدودي مع ايران الذي ي�سيطر‬ ‫عليه اىل احلكومة الإحتادية‪.‬‬ ‫ـ �أعتقد ان الأطراف الرئي�سة الثالثة يف‬ ‫امل�شهد ال�سيا�سي يف االقليم‪ :‬احلزب‬

‫الدميقراطي والإحتاد الوطني وحركة‬ ‫التغيري‪ ..‬جميعهم على ُمفرتق طُ رق‪ ..‬وهُ م‬ ‫يف م�أزق حقيقي‪ ..‬فاحلزب الدميقراطي‬ ‫ُمطال ٌَب ب�إجراء "الإ�صالحات" التي‬ ‫َوع َد بها منذ �أكرث من �سنة وال �سيما‬ ‫يف جمال احلَد من الف�ساد‪ .‬وكِ ال‬ ‫الدميقراطي والإحتاد ُمطالبان بتفعيل‬ ‫توحيد الإدارتَني وتغيري �شامل يف‬ ‫نظام احلكم ي�أخذ بنظر الإعتبار توزيع ًا‬ ‫عاد ًال للرثوات‪ ،‬و�صيانة احلريات العامة‬ ‫ال�سلطة‪،‬‬ ‫وحقوق االن�سان‪ ،‬وعدم �إحتكار ُ‬ ‫وال�شفافية‪ ،‬وخ�صو�ص ًا يف ملف النفط‬ ‫والغاز والتعامل مع احلكومة الإحتادية‬ ‫على وفق �إ�سرتاتيجية وا�ضحة وعادلة‪.‬‬ ‫يف حالة حتالُف حركة التغيري مع الإحتاد‬ ‫الوطني الكرد�ستاين ف�إن هنالك �إحتمالٌ‬ ‫ان ينفرط التحالف اال�سرتاتيجي‬ ‫بني الوطني والدميقراطي‪ ،‬وتت�شكل‬ ‫لوحة جديدة ويتكر�س التباعد بني‬ ‫�إدارة ال�سليمانية و�إدارة �أربيل‪ ،‬وحتى‬ ‫ُرمبا يزداد �إختالف موقف الطرفَني‪،‬‬ ‫من املالكي ومن كيفية َحل امل�شاكل مع‬ ‫احلكومة الإحتادية‪ .‬ومن الطبيعي ان‬ ‫يجر ذلك اىل مواقف متباينة‪ ،‬حتى مع‬ ‫ايران وتركيا وامللف ال�سوري‪ .‬ان هذا‬ ‫ال�سيناريو لو ح�صل ف�إن فيه �ضرر ًا على‬ ‫الإقليم ب�صورةٍ عامة‪ ،‬ودليل على ت�شرذم‬ ‫املوقف الكردي وت�شظيهِ ‪.‬‬ ‫�أعتقد ان حركة التغيري ال ت�ستطيع‬ ‫بب�ساطة ان تتحالف مع الإحتاد الوطني‬ ‫الكرد�ستاين‪ ،‬وت�شكيل جبهة " ُمعادية"‬ ‫للحزب الدميقراطي الكرد�ستاين‪ ..‬وال‬ ‫الإحتاد الوطني ي�ستطيع ب�سهولة ان‬ ‫يفعل ذلك‪ ..‬وحتى احلزب الدميقراطي‬ ‫الكرد�ستاين ي�صعب عليه �إنتهاج �سيا�سة‬ ‫ُم�ضادة ب�صراحة‪ ،‬للإحتاد والتغيري‪.‬‬ ‫لي�س ب�إمكانها‬ ‫وحركة التغيري بالذات‬ ‫َ‬ ‫ان [تقنع] جمهورها ب�أن التحالف مع‬ ‫الإحتاد هو ال�سبيل اىل حتقيق �شعاراتها‬ ‫لأن معظم مطالب حركة التغيري ت�ستهدف‬ ‫ال�سلطة يف ال�سليمانية‪ ،‬تلك ال�سلطة‬ ‫التي يديرها الإحتاد منذ ع�شرين �سنة‪،‬‬ ‫وحتى لو وافق الإحتاد على �إ�شراك‬ ‫التغيري �شراكة حقيقية يف ال�سلطة فمن‬ ‫املمكن ان جزء ًا مهما من جمهور التغيري‬ ‫لن يقنع بغري محُ ا�سبة امل�س�ؤولني عن‬ ‫إثر رجعي] وهذا‬ ‫الف�ساد والإنتهاكات [ب� ٍ‬ ‫الأمر يف غاية ال�صعوبة!‬

‫رياح التغيري‪ ..‬الوعي وال�سيا�سة‬ ‫بعد �أن ه ّبت رياح التغيري على تون�س وم�صر وانتقلت منهما �إىل العديد من البلدان العربية‪ ،‬مل يعد من ال�سهولة التكهّن متى وكيف �ست�صل‬ ‫�إىل هذا البلد �أو ذاك‪ ،‬وال�سيما وهي جزء من موجة دولية بد�أت يف �سبعينيات القرن املا�ضي يف الربتغال و�إ�سبانيا واليونان‪ ،‬و�شملت دول �أوروبا‬ ‫ال�شرقية يف �أواخر الثمانينيات وتعاقبت مع العديد من دول �أمريكا الالتينية‪ ،‬حتى و�صلت �إىل منطقتنا يف العام ‪ 2011‬الذي �شهد عا�صفة من‬ ‫ّ‬ ‫املتعذر وقفه حتى و� ْإن تعثـر �أو ت� ّأخر �أو انحرف �أو ابتعد‬ ‫التغيري‪ .‬ولأن قطار التغيري قد انطلق بقوة �شديدة و�سرعة فائقة فقد يكون من‬ ‫عن �أهدافه‪ ،‬لكن العودة �إىل الوراء مل تعد ممكنة‪ ،‬بل تكاد تكون م�ستحيلة‪ ،‬مهما كانت املربرات والدوافع وتلك �أحدى ّ‬ ‫حتديات الواقع ورمبا‬ ‫حقائقه‪.‬‬ ‫عبداحل�سني �شعبان‬

‫وبقدر ما ميكن �أن ي�صبح التغيري حقيقة‪ ،‬ف�إنه‬ ‫ومتنوعة وحتى متباينة‬ ‫�سوف يتخذ �أ�شكا ًال خمتلفة‬ ‫ّ‬ ‫تد ّرجية و�إ�صالحية و�سلمية يف بع�ض البلدان‪،‬‬ ‫وانقالبية وثورية وعنفية يف بلدان �أخرى‪ ،‬وذلك‬ ‫ح�سب طبيعة تطور املجتمعات وتاريخها واحتدام‬ ‫ال�صراع ال�سيا�سي فيها‪.‬‬ ‫وهذا يعني �أن ال وجود ل�صورة منطية للتغيري‪،‬‬ ‫كما ال ميكن تكرار �أو ا�ستن�ساخ جتارب معينة‬ ‫�أو ر�سم خارطة طريق واحدة للتغيري جلميع‬ ‫والتنوع‬ ‫ال�شعوب والبلدان‪ ،‬فهذه حتفل بالتعددية‬ ‫ّ‬ ‫واالختالف واخل�صو�صيات والتمايزات‪ ،‬بقدر ما‬ ‫يوجد جامع ان�ساين م�شرتك بينها‪ ،‬وهو احلاجة‬ ‫�إىل التغيري طلب ًا للحرية والعدالة والكرامة‬ ‫االن�سانية‪ ،‬ولكن الأمر يتع ّلق بدرجة الوعي‬ ‫وب�شكل التعبري عنه والبيئة احلا�ضنة له والعوامل‬ ‫املولدة له والعوامل اخلارجية امل�شج ّعة‬ ‫الداخلية ّ‬ ‫عليه‪� ،‬سوا ًء الظروف املو�ضوعية �أو الظروف‬ ‫الذاتية‪ .‬ومثلما يتعلق الأمر بدرجة الوعي‪ ،‬ف�إنه‬ ‫يرتبط ب�شكل وثيق بال�سيا�سة ومدى ا�ستعداد‬ ‫النا�س لالنخراط فيها والدفاع عن م�صاحلها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ولعل التغيري مبا مثله من فعل �سيا�سي واجتماعي‬ ‫كبري هو حفر يف العمق و�إن مل يكتمل بعد وقد‬ ‫يتعرث وقد يتلك�أ لكنه حتى الآن �أفرز عدد ًا من‬ ‫احلقائق‪ ،‬منها‪� :‬إمكانية االنت�صار يف بع�ض‬ ‫التجارب بال�سلم والالعنف‪ ،‬و�أ�صبح ممكن ًا اليوم‬ ‫احلديث عن جتارب ال عنفية �أدت �إىل تغيريات‬ ‫كربى يف العامل العربي‪ ،‬ال�سيما وقد �أدركت‬ ‫بع�ض النخب احل ّية �أن طريق العنف لن يقود �إىل‬ ‫املرجوة‪ ،‬و�سعت على الرغم من‬ ‫حتقيق الأهداف‬ ‫ّ‬ ‫واملعوقات �إىل املبادرات اجل�سورة‬ ‫عوامل الكبح‬ ‫ّ‬ ‫بالدعوة �إىل ن�شر ثقافة الالعنف واال�ستعا�ضة عن‬ ‫“القوة اخل�شنة” يف حل اخلالف مع احلكومات‬ ‫وال�سلطات بالو�سائل املدنية وال�سلمية بد ًال من‬ ‫الو�سائل امل�سلحة والعنفية‪� ،‬أي “بالقوة الناعمة”‬ ‫ا�ستناد ًا �إىل مبد�أ املقاومة الالعنفية‪.‬‬ ‫و�أ�صبحت املقاومة ال�سلمية املدنية الالعنفية ممكنة‬ ‫بف�ضل جتارب ناجحة‪ ،‬حيث �أدركت قطاعات وا�سعة‬ ‫من احلركة االحتجاجية �أن انت�صار ثورة الكرامة‬ ‫واليا�سمني يف تون�س وثورة الغ�ضب والنيل يف‬

‫م�صر كان بوا�سطة الالعنف‪ ،‬حتى و�إن حاولت‬ ‫احلكومتان التون�سية وامل�صرية ا�ستخدامه‪ ،‬لكن‬ ‫بف�ضل اختيار طريق ال�سيا�سة الالعنفية يف مقاومة‬ ‫عنف ال�سلطات احلاكمة مت اجبار زين العابدين بن‬ ‫علي وح�سني مبارك على الرحيل‪.‬‬

‫وقد اتخذت الثورة اليمنية م�سار ًا ثالث ًا‪ ،‬يف حني‬ ‫�شهدت احلركة االحتجاجية يف ليبيا عنف ًا وتعنت ًا‬ ‫من جانب القذايف و�أعوانه‪ ،‬وازداد الأمر تعقيد ًا‬ ‫يف التدخل الع�سكري من طرف حلف الناتو‪ ،‬يف‬ ‫حني ظلت الثورة ال�سورية �سلمية طيلة ما يزيد‬

‫على �ستة �أ�شهر‪ ،‬تعر�ضت خالله�� لقمع �شديد‪ ،‬ومنذ‬ ‫نحو عام ت�شهد البالد عمليات ع�سكرية ومواجهات‬ ‫م�سلحة‪ ،‬فال النظام قادر على الق�ضاء على املعار�ضة‬ ‫�أو التنازل‪ ،‬وال املعار�ضة قادرة على ح�سم الأمور‬ ‫والإطاحة بالنظام‪ ،‬وتزداد االخرتاقات والتداخالت‬

‫�أرى انه بعد عودة البارزاين من اخلارج‬ ‫لن يكون (ال�ش�أن العراقي) هو امللف‬ ‫الأول الذي �سيتباحث فيه مع الطالباين‪،‬‬ ‫بل ان �إعادة ترتيب البيت الداخلي‬ ‫الكردي �سيكون يف املقدمة‪ ،‬بالرغم ان‬ ‫الأم َرين ُمرتابطان اىل حدٍ ما‪.‬‬ ‫ـ ينبغي عدم جتاهُ ل الإحزاب ال�سيا�سية‬ ‫الإ�سالمية الكردية‪ ،‬ودورها يف املعادالت‬ ‫اجلديدة التي قد تظهر على ال�ساحة‪.‬‬ ‫فعلى اية حال متتلك هذه االحزاب‬ ‫دور فيما يجري‪.‬‬ ‫�أ�صوات ًا ت�ؤهلها للعب ٍ‬ ‫ومكن ًا للحز َبني‬ ‫ـ �أعتقد ب�أن ما َ‬ ‫كان ُمتاح ًا مُ‬ ‫الدميقراطي والإحتاد قبل �سنوات مل‬ ‫َي ُعد الآن ممكن ًا‪ .‬وال �سيما بالن�سبة اىل‬ ‫احلزب الدميقراطي‪ .‬ففي كل االحوال‬ ‫ان الإحتاد الوطني �أ�صبح بحاجةٍ ّما�سة‬ ‫اىل هّ زةٍ قوية و�إال ف�أنه �سيخ�سر ما تبقى‬ ‫له بعد ان�سالخ التغيري عنه واحلزب‬ ‫الدميقراطي‪ .‬ملّ النا�س من تكرارهِ منذ‬ ‫�سنوات لعبارات‪ :‬الإ�صالح وحماربة‬ ‫الف�ساد من دون جدوى ومن دون فعلٍ‬ ‫حقيقي‪.‬‬ ‫و�صلت اىل النقطة التي‬ ‫وحركة التغيري‬ ‫ْ‬ ‫واقع‬ ‫يجب عليها ان تُرتجم �شعاراتها اىل ٍ‬ ‫عملي‪ ،‬فكما �أرى ان التغيري الآن هي‬ ‫الالعب الأهم يف ال�ساحة الكرد�ستانية‪.‬‬ ‫حتالفت مع �أحد ِحز َبي ال�سلطة �ضد‬ ‫ف�إذا‬ ‫ْ‬ ‫بت الزيت على النار‬ ‫�ص ْ‬ ‫الآخر تكون قد ّ‬ ‫ارت�ضت لنف�سها‬ ‫وفاقمت امل�شاكل‪ .‬و�إذا‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ان تُ�شارك يف ال�سلطة احلالية من دون‬ ‫�إحداث تغيريات جذرية فانها تكون قد‬ ‫إنتحرت عملي ًا‪.‬‬ ‫�‬ ‫ْ‬ ‫�أعتقد ان حركة التغيري عليها ان ت�ضغط‬ ‫ِبكُل ثقلها من اجل �إجبار احلز َبني على‬ ‫�إجراء �إ�صالحات حقيقية‪ ،‬وال�شروع‬ ‫بتفعيل الربملان وت�شكيل حكومة جديدة‬ ‫فعالة نظيفة‪ ،‬لكن هذا الأمر بحاجة‬ ‫اىل ت�ضحية قادة احلز َبني بالكثري من‬ ‫�إمتيازاتهما اخلرافية والتخلي عن‬ ‫الإحتكار الفعلي لل�سلطة والرثوة‪ .‬وعلى‬ ‫قيادة حركة التغيري نف�سها ان تتخلى عن‬ ‫بت عليها منذ عقود‪،‬‬ ‫الرت�سبات التي ت َر ْ‬ ‫والإرتقاء اىل م�ستوى حتديات املرحلة‪.‬‬ ‫�إذا مل يحدث ذلك ف�إن الت�شرذُم وت�صعيد‬ ‫اخلالفات البينية وتكري�س الإنق�سامات‬ ‫�ستكون ال�سمات التي ت َِ�سم امل�شهد‬ ‫ال�سيا�سي يف االقليم يف املرحلة‬ ‫القادمة‪.‬‬

‫الأجنبية واحلل الدويل والإقليمي بعيد املنال‪،‬‬ ‫وتزداد معاناة ال�سكان من العنف املنفلت ‪.‬‬ ‫وكان لتحطيم حاجز اخلوف وانتقاله من‬ ‫املحكومني �إىل احلكّام عام ًال �آخر يف انك�سار هيبة‬ ‫ال�سلطة من جهة‪ ،‬ومن جهة �أخرى خطوة مهمة يف‬ ‫التقدم لفك حلقات ال�سل�سلة املحكمة الواحدة بعد‬ ‫الأخرى ‪.‬‬ ‫وتتجلى �أهم حقائق التغيري بعودة الوعي الذي‬ ‫�أ�سهمت فيه حركة التغيري يف العامل العربي‪،‬‬ ‫من خالل و�سائل التعبري املختلفة‪ ،‬التي كان‬ ‫االعالم يف املقدمة منها‪ ،‬خ�صو�ص ًا و�أن الكثري‬ ‫من احلركات ال�سيا�سية التقليدية �سوا ًء كانت‬ ‫ي�سارية �أو عروبية �أو �إ�سالمية‪ ،‬فوجئت بق�صور‬ ‫النظر ال�سائد والذي حكم املرحلة ال�سابقة وا�ستم ّر‬ ‫لعقود من الزمان‪ ،‬حيث كان االن�شغال بال�شعارات‬ ‫الكربى دون االهتمام بالتفا�صيل واجلزئيات التي‬ ‫دونها ال ميكن الو�صول �إىل الأهداف الكربى ‪.‬‬ ‫وهكذا انفجرت م�شكلة الطوائف والإثنيات‪،‬‬ ‫بجانبها الإيجابي وال�سلبي‪� ،‬أي من خالل بحثها‬ ‫عن حقوقها وحرياتها وخ�صو�صياتها وهويتها �أو‬ ‫يف مترت�سها وانغالقها لدرجة التناحر والت�شظي‬ ‫ورف�ض ما هو م�شرتك �إن�ساين ‪.‬‬ ‫وك�شف التغيري وو�سائل التعبري عن �أهمية‬ ‫و�ضرورة ر ّد االعتبار لل�سيا�سة‪ ،‬حيث اندفعت كتل‬ ‫ب�شرية هائلة نحو الت�س ّي�س‪ ،‬خ�صو�ص ًا بعد �أن كانت‬ ‫ال�سيا�سة يف العهود ال�سابقة م�ؤممة ومنح�صرة‬ ‫بفئة �صغرية يف ال�سلطة واملعار�ضة‪ ،‬و�أ�صبح‬ ‫لكل فرد ر�أيه ولن ت�ستطيع الدولة (احلكومة) بعد‬ ‫اليوم منع مواطن من حرية التعبري بعد �أن امتلك‬ ‫هذه امل�ساحة‪ ،‬بل وال�ساحة لذلك ‪ .‬فاالن�سان ح�سب‬ ‫�أفالطون “حيوان �سيا�سي وميار�س ال�سيا�سة كفن‬ ‫بالفطرة والطبيعة” �أو كما يقول �أر�سطو‪ :‬الإن�سان‬ ‫بطبيعته كائن �سيا�سي و�أن هدف ال�سيا�سة هو‬ ‫حتقيق اخلري العام!‬ ‫ّ‬ ‫ولعل من م�شكالت التغيري‪ ،‬ال�س ّيما التي �ستواجه‬ ‫احلركة الإ�سالمية ال�صاعدة والتي �أحرزت فوز ًا‬ ‫انتخابي ًا وح�ضور ًا �شعبي ًا‪ ،‬هي اجلواب عن‬ ‫ّ‬ ‫�سيحل الدين م�شكالت‬ ‫�س�ؤال كبري وملتب�س‪ :‬هل‬ ‫ال�سيا�سة‪� ،‬أم �أن الدين �سيزيدها تعقيد ًا؟ و�إذا كان‬ ‫الدين ي�سهم يف ّ‬ ‫حل الأزمات الأخالقية والروحانية‬ ‫والنف�سية وال�سلوكية بالن�سبة للإن�سان‪ ،‬ف�إنه لي�س‬ ‫ّ‬ ‫يحل م�شكالت ال�سيا�سة‬ ‫بال�ضرورة ي�ستطيع �أن‬ ‫املع ّقدة‪ ،‬ا ّال من زاوية دفعها لالقرتاب من العدل‬ ‫واحرتام الكرامة الإن�سانية‪ ،‬و�ستزداد م�شكالت‬ ‫الدولة بعد الربيع العربي‪ ،‬خ�صو�ص ًا و�أن الدولة‬ ‫املركزية �ست�شهد نهائي ًا �أو بداية الطريق النق�ضائها‪،‬‬ ‫حيث �ستكون النظم ال�سيا�سية اجلديدة قائمة‬ ‫يف الغالب على قاعدة الالمركزية �أو الفدرالية‬ ‫يف الكثري من التجارب �أو الدعوة يف الطريق‬ ‫التنوع الثقايف والتع ّددية‬ ‫�إليها‪ ،‬خ�صو�ص ًا ب�إقرار‬ ‫ّ‬ ‫الدينية والقومية‪ ،‬وتلك �إحدى حقائق التغيري‪،‬‬ ‫التي �ستجد يف ح ّرية التعبري طريق ًا للو�صول �إىل‬ ‫احرتام حقوق اجلماعات القومية والدينية يف‬ ‫والتنوع‪ ،‬وا ّال‬ ‫�إطار الوحدة‪ ،‬مع الإقرار باالختالف‬ ‫ّ‬ ‫ف�إن حالة الت�شظي والتفتيت �ستكون هي ال�سائدة!‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(337) - Thursday 27 , September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪� 27‬أيلول ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫حوار مع الفنان الت�شكيلي المغترب حيدر اليا�سري‬

‫إلي كعراقي وبذلك اكون قد و�صلت الى القمة‬ ‫هدفي ب�أن يُ�شار � ّ‬ ‫ال�������ص���م���ت ل��غ��ـ��ـ��ة ال ي��ف��ه��م��ه��ـ��ـ��ا �إال ف��ن��ـ��ـ��ـ��ان‬

‫حيدر اليا�سري فنان ت�شكيلي عراقي املولد واجلن�سية واالنتماء على الرغم من غربته و�إقامته الطويلة يف الواليات املتحدة االمريكية‪..‬‬ ‫اليا�سري ولد يف مدينة ال�سماوة ‪ ،1965‬وغادر العراق بعد االنتفا�ضة ال�شعبانية ‪1990‬وتنقل يف بالد الغربة �إىل ان ا�ستقر يف الواليات املتحدة‬ ‫االمريكية‪ .‬حا�صل على دبلوم معهد الفنون اجلميلة من العراق ودبلوم ‪ Computer Desgin‬جامعة هرني فورد ـ مي�شغان‪.‬‬ ‫عمل يف تدري�س الفن وال�صحافة العراقية و�صحافة املهجر يف امريكا كمدير فني ور�سام كاريكاتري وم�صمم فني ومنفذ ديكور يف عدد من‬ ‫امل�سرحيات‪ّ .‬‬ ‫يعد خبريا يف ترميم و�صيانة االعمال الفنية القدمية ‪..‬‬ ‫الفنان الت�شكيلي حيدر اليا�سري‬

‫حاوره‪ :‬نهار ح�سب اهلل‬ ‫وهو ع�ضو في العديد من النقابات الفنية‬ ‫والجمعيات المهنية وهي نقابة الفنانين‬ ‫العراقيين ونقابة ر�سامي الكاريكتير‬ ‫العرب واتحاد الفنانين العراقيين وجمعية‬ ‫فناني البورتريت االم��ري�ك��ان وجمعية‬ ‫االفارقة االمريكان في مي�شغان وجمعية‬ ‫االم��ري�ك��ان اال�سبان ف��ي ديترويت وهو‬ ‫ع�ضو في مجموعة قطر للفنون الجميلة‬ ‫وع���ض��و م��ؤ��س����س ف��ي جمعية الفنانين‬ ‫العراقيين في مي�شغان وع�ضو م�ؤ�س�س‬ ‫في فرقة الباب للفنون الم�سرحية‪ ،‬قدم‬ ‫عددا من المعار�ض ال�شخ�صية و�شارك في‬ ‫العديد من المعار�ض الم�شتركة في العراق‬ ‫وال��والي��ات المتحدة االمريكية وح�صل‬ ‫على العديد من ال�شهادات التقديرية من‬ ‫�أبرزها‪:‬‬ ‫‪(Farmington Hills our‬‬ ‫)‪community Heritage‬‬ ‫‪(American Society of‬‬ ‫)‪Portrcutue‬‬ ‫‪(Arab American Heritage‬‬ ‫)‪Council‬‬ ‫)‪(Radio (E.O.F) WNZK 68 AM‬‬

‫توا�صلنا معه وحر�صنا على ان نجري‬ ‫معه الحوار الآتي‪:‬‬ ‫• كيف كانت بداية م�شوارك الفني؟‬ ‫ ك�أني اتذكر ذلك االم�س البعيد القريب‬‫الذي اخذ به والدي ومعلمي االول ال�سيد‬ ‫ف��اخ��ر ع �م��ران ال�ي��ا��س��ري ب��ر��س��م وج��وه‬ ‫ب�سيطة وه��و ي�ق��ول ل��ي ه�ك��ذا ير�سمون‬ ‫الوجوه ليعلمني اول الخطوط‪.‬‬ ‫كنت اميل للم�سرح اكثر والتمثيل خا�صة‪،‬‬ ‫فلم ات�صور اني �ساكون ر�سام ًا في يوم‬ ‫م��ا‪ ,‬دخ��ول��ي للمتو�سطة نقطة مهمة في‬ ‫حياتي فقد تعلقت بالر�سم ب�سبب دعم‬ ‫ا�ساتذة الر�سم اال�ستاذ نعيم الجبوري‬ ‫واال�ستاذ نوئيل واال�ستاذ ابو ًكلل الله‪،‬‬ ‫حينها كان االهتمام بالفن ب�صورة جميلة‬ ‫نفتقر لها اليوم في اغلب المدار�س‪� .‬صرت‬ ‫اطارد الوجوه منها ار�سمها خل�سة وافرح‬ ‫حين ي�س�ألني احد ان ار�سمه وكم ر�سمت‬ ‫على االر�صفة ا�ستخدمت اال�سفلت كمادة‬ ‫للر�سم‪.‬‬ ‫كانت االر�صفة والجدران بمثابة الورق‬ ‫الذي ار�سم عليه وجوه وحركات احببتها‬ ‫وتعلقت اي�ضا بيافطات ال�سينما فكانت‬ ‫م�صدر الهام وداف��ع وعند دخولي لمعهد‬ ‫ال�ف�ن��ون الجميلة ك��ان��ت ال�ب��داي��ة ب�صقل‬ ‫م��ا تعلمته بالفطرة ليكون على ا�سا�س‬ ‫اكاديمي ور�ؤي ��ا ج��دي��دة ومعهد الفنون‬ ‫ف�ت�ح��ت ام��ام��ي �آف ��اق� � ًا وا� �س �ع��ة لمتابعة‬ ‫التجارب العالمية والمحلية‪.‬‬ ‫واث� �ن ��اء درا� �س �ت��ي اق �م��ت اول معر�ض‬

‫�شخ�صي عام ‪ 1985‬كان اال�سا�س في بناء‬ ‫فكري الت�شكيلي وخ�صو�صا في فن الر�سم‬ ‫ه��ذه كانت البداية وبعد التخرج اقمت‬ ‫معر�ض ًا �شخ�صي ًا ف��ي محافظة المثنى‬ ‫لتجربتي خ�لال المعهد وك��ان المعر�ض‬ ‫�شام ًال لأغلب �أعمالي‪.‬‬ ‫• اخترت التخ�ص�ص في فن الكاريكاتير‬ ‫والبورتريت وال��ذان يعدان من ا�صعب‬ ‫فنون الع�صر الناطقة‪ ،‬وق��د عملت على‬ ‫خلق فن جديد �أ�سميته (الكاريبورتريت)‬ ‫حدثنا عن هذا الفن؟‬ ‫ لم اختر الكاريكاتير كمنهج لكن ال�صدفة‬‫قادتني �إليه‪� ،‬صدفة وجدت نف�سي اخو�ض‬ ‫هذه التجربة الجميلة بحثت في تجارب‬ ‫االخ��ري��ن م��ن فناني الكاريكاتير محليا‬ ‫وعالميا فتبادر ال��ى ذهني � �س ��ؤال‪ :‬اين‬ ‫�أنا من هذا الكم؟ وما الذي �س�أ�ضيفه لفن‬ ‫الكاريكاتير؟ و��نت لحظتها ع�ضو في‬ ‫اكبر تجمع لفن البورتريت في نيويورك‬ ‫ومار�ست هذا الفن ل�سببين اولهما مادي‬ ‫معي�شي حرفي والثاني ا�شعر دوم ًا ب�ألفة‬ ‫و�صداقة حميمية مع الوجوه الآدمية وما‬ ‫لها من قيمة تاريخية ونف�سية وجمالية‬ ‫فالوجه عندي ق�صة وق�ضية وعالم تختفي‬ ‫تحت مالمحه االف ال�ح�ك��اي��ات‪ .‬فخطر‬ ‫ببالي ان امزج بين الحالتين البورتريه‬ ‫وال �ك��اري �ك��ات �ي��ر‪ .‬ال اخ�ف�ي��ك ف��ي البداية‬ ‫تعر�ضت لنقد وا�ستهجان وبمرور الزمن‬ ‫�صار لي مقلدون كثيرون تناولوا حتى‬ ‫مفرداتي لبع�ض ال�شخ�صيات باعادتها‬

‫حرفيا وا�صبح االن فن يطمح الكثير ان‬ ‫ار�سمهم بنف�س الو�ضع ال��ذي انتهجته‬ ‫بهذا الفن‪ .‬والمفارقة الم�ضحكة المبكية‬ ‫�أن كثير ًا من اال�صدقاء غ�ضب مني ب�سبب‬ ‫عدم ر�سمي لهم ومقاطعتي بل والكتابة لي‬ ‫با�سلوب غريب يف�ضح غ�ضبهم والغريب‬ ‫اي���ض��ا ح�ي��ن يطلب م�ن��ي اح��ده��م ر�سمه‬ ‫وافعل ي�شعر كاني اخترته ب��دون علمه‬ ‫وهنا ا�شعر بقيمة العمل كعمل ا�ستطاع‬ ‫ان يغير حتى فكر ال�شخ�ص المر�سوم‪.‬‬ ‫فن البورتريت يت�صوره االغلبية لال�سف‬ ‫در�س ًا تعليمي ًا انما هو بالحقيقة توثيق‬ ‫ت��اري�خ��ي لل�شخو�ص واالف� ��راد واي�ضا‬ ‫لالنفعاالت الداخلية والخارجية فكم من‬ ‫بورتريت يحكي ق�صة ف��رح او ح��زن او‬ ‫هزيمة او انت�صار‪.‬‬ ‫امنيتي ان يتعامل فنان البورتريت العربي‬ ‫وخ�صو�صا العراقي مع البورتريت كحالة‬ ‫ولي�س م�ج��رد جمالية تعليمية حتى ال‬ ‫يبخ�س ح�ق��ه ل�لارت �ق��اء ب��ه ال��ى م�صاف‬ ‫العالمية وال�شواهد كثيرة على م�صداقية‬ ‫حديثي فلو بد�أنا من ع�صر النه�ضة الى‬ ‫الفن الحديث والمعا�صر لوجدنا رائعة‬ ‫دافن�شي مازالت خالدة تحكي ال��ف الف‬ ‫ق�صة وف��ان ك��وخ ورام�ب��رن��ات ورينوار‬ ‫وح �ت��ى ال��م��دار���س ال �ح��دي �ث��ة ك �م��ا وثق‬ ‫البورتريت الفنان ال�سريالي دال��ي في‬ ‫اغ�ل��ب اع�م��ال��ه ل��زوج�ت��ه غ��اال ول�شخ�صه‬ ‫ليطرح بهذا ت�سا�ؤالت عديدة وليعر�ض‬ ‫لنا انفعاالته ال�شخ�صية في كل عمل‪.‬‬

‫• خلق فن جديد �أ�سميته (الكاريبورتريت)‬ ‫حدثنا عن هذا الفن؟‬ ‫ ن�ع��م ف�ق��د ا� �ش��رت ل �ل��داف��ع ف��ي حديثي‬‫�سلفا ع��ن ه��ذا االخ �ت �ي��ار وال�ل�ط�ي��ف في‬ ‫ه��ذه الم�سالة ان�ن��ي اخ�ضع ال�شخ�صية‬ ‫التي اري��د ان اتناولها ل�ق��راءة تحليلية‬ ‫وبحث عن تجربته االبداعية والحياتية‬ ‫قبل ان ار�سمه لي�صبح العمل في النهاية‬ ‫ه��و اخ�ت���ص��ار ل���س�ي��رة ذات �ي��ة لل�شخ�ص‬ ‫الذي اتناوله في مو�ضوعي ولي�س فقط‬ ‫مو�ضوع كاريكاتيري �ساخر او جمالي‬ ‫واي�ضا فن الكاريكاتير فن اللح�ضة الأنية‬ ‫وحدث عابر اي م�شهد ال�ضربة الواحدة‬ ‫او ال�سباداليت وم�ضة‪ ،‬وتم�ضي للحظة‬ ‫نقف عنها ونم�ضي من دون االلتفاتة لها‪،‬‬ ‫لال�سف هذا ما ا�صبح بمفهومه المغلوط‬ ‫في البلدان العربية عامة‪ ،‬واي�ضا هناك‬ ‫عدة ادلة و�شواهد على الرغم من ان بع�ض‬ ‫االحداث تتكرر كل عام وربما كل لحظة‪.‬‬ ‫ان ما ا�ستطعت ان افعله هنا بب�ساطة ان‬ ‫اجعل منه فن ًا خالد ًا وطويل االمد‪ ،‬اي انه‬ ‫اليخ�ضع لحالة الكاريكاتير الآن��ي وان‬ ‫ي�صبح فن الكاريكاتير تحفة ولوحة نادرة‬ ‫يتفاخر بها الكثير ويزينوا بها مكاتبهم‬ ‫و�صاالتهم وربما يجعلها البع�ض ك�صورة‬ ‫تعريفية له كما فعل الفنان الكويتي الكبير‬ ‫حميد خزعل بلوحتي التي ر�سمتها له‬ ‫عندما و�ضعها في �سيرته الذاتية فك�أنه‬ ‫ب��ذاك يقدم تكريم ًا لي �شخ�صيا من فنان‬ ‫اعده مدر�سه خليجية متميزة‪.‬‬

‫• �أال تجد ان لفن الكاريكاتير م�ساحة‬ ‫محددة تقيد الفنان الت�شكيلي؟‬ ‫ ب��ال�ع�ك����س ف ��ن ال �ك��اري �ك��ات �ي��ر ه ��و فن‬‫ال �ح��ري��ة ال�م�ف��رط��ة ف ��ان ت�ق�ن��ن بم�ساحة‬ ‫م �ح��ددة �سقطت ع�ن��ه ه��ذه ال�سمة التي‬ ‫تفرد بها عن باقي الفنون باخت�صار فن‬ ‫الكاريكاتير الفن الوحيد ال��ذي يمنحك‬ ‫الحرية المطلقة بال خوف او رقيب‪ ،‬متى‬ ‫ح�صل العك�س تال�شت قيمته الجمالية‬ ‫واالبداعية لي�صبح فن ًا دعائي ًا رخي�ص ًا‪،‬‬ ‫وه��ذا ما ال اظنه يكون ولن يرت�ضيه اي‬ ‫فنان كاريكاتيري مبدع وا�صيل بطرحه‪.‬‬ ‫وف��ن ال�ك��اري�ك��ات�ي��ر ال �ف��ن ال��وح �ي��د ال��ذي‬ ‫يالم�س قلوب الفقراء خا�صة والمثقفين‬ ‫عامة ويخ�شاه ال�سا�سة لما له من �صوت‬ ‫م��دوٍّ ي�صك ا�سماعهم ويلهب وجوههم‬ ‫بال�سياط‪ ،‬لي�ستفيقوا من غفلتهم‪ .‬وان‬ ‫م��ن ي�سيء للفن ويقبله ح�سب رغباته‬ ‫المري�ضة وال�شيزوفرينية هم ال�سا�سة‬ ‫الر�ضاء غرورهم و�ستر ف�سادهم وال اظنك‬ ‫تن�سى غ��وي��ا ف��ي اعماله الكاريكاتيرية‬ ‫الخالدة التي اغ�ضبت ال�سلطة الدينية‬ ‫الكن�سية في وقته ولوال وجوده في ق�صر‬ ‫الحاكم كر�سام لقتل منذ زمن بعيد كانت‬ ‫ر�سوماته ت�صل لقلوب النا�س وتخلق‬ ‫فيهم جرعة االمل والقوة وال�سخرية من‬ ‫الو�ضع المت�شنج لرجال الدين ا�صحاب‬ ‫ال�سلطة المطلقه حين ذاك‪.‬‬ ‫• متى غادرت العراق؟ ولماذا؟ وهل للفن‬ ‫العالمي ت�أثير على م�سيرتك الفنية؟‬

‫"بيت" الثقاف ّية الف�صل ّية في عددها الثالث‬

‫ّ‬ ‫ال���ك���ردي‬ ‫ن�����ص��و���ص وح��������وارات م���ع م��ل��ف ع���ن ال�����ش��ع��ر‬ ‫بغداد ‪ /‬النا�س‬ ‫العراقي �صدر العدد الجديد (الثالث)‬ ‫عن بيت ال�شعر‬ ‫ّ‬ ‫من مجلة "بيت" الثقافيّة الف�صليّة‪ ،‬و�ض ّم ن�صو�ص ًا‬ ‫وحوارات وترجمات ودرا�سات‪.‬‬ ‫ففي باب "عتبة" كتب نائب رئي�س تحرير المجلة‬ ‫�سهيل نجم‪ ،‬مقا ًال افتتح به العدد بعنوان "تعاليم‬ ‫عرجاء" جاء فيه‪" :‬ثمة تهم ٌة جاهز ٌة يطلقها بع�ض‬ ‫المتطفلين على ال�شعر والأدب هذه الأي��ام؛ مفادها‬ ‫�أن ق�صيدة النثر مت�شائمة‪ ،‬وي��ري��دون ـ بذلك ـ �أن‬ ‫يكون ال�شعر مطية لآيديولوجياتهم محدودة الأفق‪،‬‬ ‫ي��ري��دون ق�صيدة تعبوية بح�سب الطلب‪ ،‬ق�صيدة‬ ‫متفائلة ب�سذاجة‪ ،‬في حين يجوب القتلة الم�أجورون‬ ‫ال���ش��وارع وف��ي �أي��دي�ه��م ق��وائ��م ل�ضحايا ينتظرون‬ ‫الموت المجاني‪ ،‬وما على القتلة �سوى �أن يختاروا‬ ‫المكان والزمان‪� .‬س�ؤالنا لهم هنا‪ :‬لماذا تتهم ق�صيدة‬ ‫النثر من دون غيرها بالت�شا�ؤم؟ هل هذا �إقرار ب�أن‬ ‫هذا النمط ال ي�صلح للتدلي�س عبر طبيعته الفنية‬ ‫البحتة‪� ،‬أم هل �إن �شعراء ق�صيدة النثر تعلموا‬ ‫�أن يكونوا �صادقين بر�أيهم‪ ،‬ذوو ا�ستقاللية وال‬ ‫ينطلقون �إال م��ن ذوات �ه��م ال �ح��رة حين يكتبون‬ ‫ال�شعر؟…"‪.‬‬ ‫وفي باب "ن�صو�ص"‪� ،‬أ�سهم ّ‬ ‫كل من‪ :‬جليل حيدر‪� ،‬أط َّل من نافذتها ّ‬ ‫والظالم‬ ‫ومبارك و�ساط‪ ،‬وعلي الب ّزاز‪ ،‬ورعد م�شتت‪ ،‬وكاظم يهبط‪ /‬ف�أرى الع�صفور الذي كان يلعب‪ /‬الذي‬ ‫�ذب ت ّل ًة من ذيلها‪ُ /‬ي�� ْ��س��دِ ُل �ستائ َر الحقل‪/‬‬ ‫الفيا�ض‪ ،‬و�سليمان جوني‪ ،‬ومحمد ثامر يو�سف‪ ،‬ك��ان َي�ج� ُ‬ ‫و�سلمان داود محمد‪ ،‬ون�صير ال�شيخ‪ ،‬وح�سين ا�ستعداد ًا لل ّنوم‪."....‬‬ ‫حب�ش‪ ،‬وعبد المنعم القري�شي‪ ،‬وزهير بهنام‪ ،‬ووليد باب "�إ�صغاء" ا�شتمل على �أربعة ح��وارات �أجراها‬ ‫مدير التحرير ح�سام ال�سراي مع ّ‬ ‫كل من ال�شعراء‬ ‫هرمز‪.‬‬ ‫ن� �ق ��ر�أ م ��ن ق �� �ص �ي��دة "حانة" لـ"مبارك و�ساط" علي �سفر (�سوريا)‪ ،‬وغادة نبيل (م�صر)‪ ،‬وفتحي �أبو‬ ‫الن�صر (اليمن)‪ ،‬ولمياء المقدم (تون�س)‪.‬‬ ‫(المغرب)‪:‬‬ ‫"حان ٌة ُت��طِ � ّ�ل على بركة �صغيرة‪ُ ،‬ق� ْر َب� َه��ا‪� /‬شجر ٌة وفي مقدمة الحوار نقر�أ‪ :‬نعرف � ّأن هذه الأجوبة‬ ‫�شاعر مثل علي �سفر‬ ‫ي�ص ُل راك���ض� ًا من تو ّزعت بينَ ما �أنتجته �أنام ُل‬ ‫ُتح�سن‪ /‬حماي َة ال� ِّ�ط�ف��ل‪ /‬ال��ذي ِ‬ ‫ٍ‬ ‫جهة البحر‪ُ /‬ي �ط��ارده ُخ� َّف��ا �أب�ي��ه الغا�ضب‪ /‬حان ٌة‪�( ،‬سوريا)‪ ،‬كانت اللفافات البي�ض تنتظر �أطفال بالده‬ ‫ُ‬ ‫يحدث �أن �أُطِ َّل من نافذتها على الليل‪ /‬وهو يم�ضي لت�أخذهم �إل��ى "قماط الموت"‪ ،‬في م�شهدٍ م�أ�ساوي‬ ‫نحو ّ‬ ‫ُ‬ ‫يحدث �أن ال يظهر �أ ّننا �سن�ص ُل �إلى نهايته قريب ًا‪ ...،‬وبين من‬ ‫ال�شاطئ‪ُ /‬م َر ّددًا �أغنية بحّ ار‪ /‬حان ٌة‪،‬‬

‫ك�ت�ب��تْ ردوده� ��ا ع�ل��ى �أ�سئلتنا‪،‬‬ ‫غ��ادة نبيل (م�صر)‪ ،‬وهي تتاب ُع‬ ‫بقلق ال�م�ب��دع ال��ذي ال ي��ري� ُد �أنْ‬ ‫ِ‬ ‫طريق‬ ‫تب�ص َر عيناه المجهو َل في‬ ‫ِ‬ ‫"�أ ّم الدنيا"‪ ،‬وت�شي ُر �إلى "�شعب‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستحق �أن ي�ستر ّد �إن�سانيته" ال‬ ‫�أنْ يبد�أ الثورة من جديد‪ ،‬بل يكم ُل‬ ‫متم�سك ًا بالم�ستقبل‪� .‬إلى‬ ‫م�شوارها ّ‬ ‫ُ‬ ‫م�صير‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ ‫ي�سبق �‬ ‫�شاعر‬ ‫أيّ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ال �ح��وار م�ع��ه‪ ،‬فتحي �أب ��و الن�صر‬ ‫(اليمن)‪ ،‬ليقول‪" :‬دعني �أكتب هذه‬ ‫الجملة على الفاي�س بوك‪ ،‬و�سي�صلك‬ ‫م ��ا تريد"‪ ،‬ن ��ذه � ُ�ب �إل � ��ى �صفحته‬ ‫فنقر�أ‪" :‬ال�سيا�س ُة في اليمن معقدة‪،‬‬ ‫تجلب االك �ت �ئ��اب‪� ،‬أح��ده��م ن�صحني‬ ‫ُ‬ ‫بالتطني�ش‪ ،‬ل �ك� ّ�ن ال�ت�ط�ن�ي��� َ�ش م��وتٌ‬ ‫م�صغ ٌر �أي�ض ًا‪."...‬‬ ‫وق�ب� َل �أنْ ت��ر َّد على م��ا �س�ألناها عنه‪،‬‬ ‫تراقب ال�شاعر ُة‬ ‫لمياء المقدّم (تون�س)‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫رايات �سود ًا ب�أيدي‬ ‫المغتربة عن وطنها‪ٍ ،‬‬ ‫�سلفيّين يهاجمون جمع ًا من الف ّنانين‬ ‫العالمي و�سط‬ ‫يحتفلون بيوم الم�سرح‬ ‫ّ‬ ‫عا�صمة �أحمد الحفناوي‪......‬‬ ‫ف��ي "�آخر"‪ ،‬ن �ط��ال��ع ت��رج �م��ة لق�صائد‬ ‫الأميركان ال�سود لـ"عبد علي �سلمان"‪ ،‬ومادّتين للكاتبة‬ ‫خالدة حامد عن "نهاية الق�صيدة" و"موت ال�شعر"‪،‬‬ ‫مع ترجمة �أحمد كاظم �سعدون لق�صائد في�سوافا‬ ‫�شيمبور�سكا ون�صير فليح لق�صائد بورخ�س‪ .‬وفي‬ ‫"نظر" يعاين ح�سن ناظم تجربة خالد المعالي في‬ ‫"�أطياف هولدرلين"‪ ،‬مثلما يقدّم حميد ح�سن جعفر‬ ‫ر�ؤية للكتابة النثريّة ومخيال الفرا�سة‪ .‬ملف العدد‬ ‫خ�ص�ص لل�شعر الكرديّ المعا�صر‪ ،‬قدّمه جمال كريم‬ ‫ّ‬ ‫بدرا�سة عنوانها "التقاط �إيقاع الحياة"‪ ،‬و�أ�شار فيه‬ ‫�إلى � ّأن "عدد ًا من ال�شعراء الكرد وظف من تجاربهم‬ ‫الإبداعيّة ّ‬ ‫كل تقانات الحداثة ال�شعريّة‪ ،‬فتجد هناك‬

‫من وظف الأ�سطورة‪ ،‬والرمز‪ ،‬وال�شخ�صية المتخيّلة‪،‬‬ ‫ليتح ّرر من التقريريّة‪ ،‬والمبا�شرة المبتذلة‪ ،‬في خلق‬ ‫�صوره ال�شعريّة المركبة"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الق�صائد المن�شورة ف��ي الملف لل�شعراء‪:‬‬ ‫�إ�سماعيل ال�ب��رزن�ج��ي‪ ،‬ودل���ش��اد عبد ال�ل��ه‪ ،‬وح�سن‬ ‫�سليفاني‪ ،‬وطيب جبّار‪ ،‬وطلعَتْ طاهِ ر‪ ،‬وكريم د�شتي‪،‬‬ ‫وكرمانج هكاري‪ ،‬وقوبادي جليزاده‪ ،‬و�شيرين‪ .‬ك‪.‬‬ ‫وكتب في "تخوم" العدد الثالث د‪� .‬سامي عبد الحميد‬ ‫عن "م�سرحة الق�صيدة الحديثة"‪ ،‬مدون ًا "مالحظات‬ ‫في نماذج ترجمتها على الخ�شبة"‪.‬‬ ‫كما تعر�ض المج ّلة في باب "وثائق" ق�صائد بخط‬ ‫ال�شاعر عدنان العي�سى‪ ،‬مع مادّة ت�ستعيد �شيئ ًا من‬ ‫�سيرته كتبها �صديقه زيارة مهدي‪.‬‬ ‫"�إطاللة"‪� ،‬أتى لالحتفاء بمنجز ال�شاعر والمترجم‬ ‫ك��اظ��م ج �ه��اد‪ ،‬ع�ب��ر �إ�سهامتين �إح��داه �م��ا لـ"فاطمة‬ ‫المح�سن"‪ ،‬والأخ��رى لـ"ح�سين الهنداوي"‪ ،‬وجاء‬ ‫النتاج الذي‬ ‫في تقدمة المادّتين‪" :‬ال ُب ّد من وقف ٍة عن َد‬ ‫ِ‬ ‫بال ال�صحافةِ الك�سولةِ ‪ ،‬ومنها �صحافتنا‬ ‫ُ‬ ‫يغيب عنْ ِ‬ ‫تتعب نف�سها كثير ًا‪� ،‬إذ ما من‬ ‫الثقافيّة للأ�سف التي ال ُ‬ ‫ُ‬ ‫تالحق ما ي�صد ُره مبد ٌع‬ ‫وتقويمات مكتوب ٍة‬ ‫إ�شارات‬ ‫�‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مث ُل كاظم جهاد و�آخ��رون غيره‪� ،‬إال ما توزعُه دو ُر‬ ‫ؤلفات‬ ‫متابعات‬ ‫الن�شر من‬ ‫وبيانات جاهزةٍ عن الم� ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫الجديدةِ لهذا الكاتب �أو ذاك"‪.‬‬ ‫ب��اب "ح�صاد"‪ ،‬ن��وّ ه عن الإ� �ص��دارات الجديدة لهذا‬ ‫العام‪ ،‬وهي‪" :‬فكر �أبي نوا�س" د‪.‬قحطان المدفعي‪،‬‬ ‫و"قبل خراب الب�صرة" طالب عبد العزيز‪ ،‬و"ديوان‬ ‫الحلة" �سعد ال �ح��داد‪ ،‬و"خ�سارات فاتنة" ماجد‬ ‫طوفان‪ ،‬و"�أ�صابع المطر" حبيب ال�سامر‪.‬‬ ‫في حين ك��ان ف ّنان العدد الت�شكيلي غ�سان غائب‪،‬‬ ‫والذي كانت لوحة الغالف من �أعماله‪ ،‬ف�ض ًال عن ‪12‬‬ ‫عم ًال تو ّزعت بين ق�صائد باب "ن�صو�ص"‪.‬‬ ‫وت�ض ّم هيئة تحرير "بيت" الحالية‪ -‬بعد ا�ستقالة‬ ‫رئي�سها ال�سابق الزميل �أحمد عبد الح�سين‪ -‬ك ًال من‪:‬‬ ‫�سهيل نجم‪ ،‬وح�سام ال�سراي‪ ،‬ومحمد ثامر يو�سف‪،‬‬ ‫ومحمد غازي الأخر�س‪ ،‬وفار�س ح ّرام‪.‬‬

‫ غ ��ادرت ال �ع��راق مرغما بعد انتفا�ضة‬‫�شعبان المباركة لم�شاركتي فيها ولكن‬ ‫كمقاتل ولي�س مجرد فنان و�صدور حكم‬ ‫علي ا�ضطرني للخروج‬ ‫االع��دام غيابيا ّ‬ ‫ال ��ى � �ص �ح��راء ال �� �س �ع��ودي��ة‪ ،‬وب �م��ا اني‬ ‫كنت ع�سكري ًا ه��ارب � ًا م��ن م�ع��ارك �صدام‬ ‫المنك�سرة ا�صال‪ ،‬والوثيقة الوحيدة التي‬ ‫كانت بحوزتي عند خ��روج��ي ه��ي دفتر‬ ‫الخدمة الع�سكرية‪ ،‬خيرني االمريكان بين‬ ‫امرين ام��ا ان اذه��ب معهم ك�أ�سير حرب‬ ‫وب�ه��ذا انجو م��ن ال�صحراء وم��ا تخفيه‬ ‫ل��ي م��ن م�ف��اج��آت او ان اواج��ه م�صيري‬ ‫وحيدا في ال�صحراء التي اجهل مفازاتها‪،‬‬ ‫فاخترت ان اك��ون ا�سير ًا‪ ،‬وه��ذه وحدها‬ ‫�سخرية م�ضحكة منحتني الحياة‪ ،‬فلوال‬ ‫ه��ذا االخ�ت�ي��ار لكنت االن ف��ي خبر كان‪.‬‬ ‫وبعدها و�صلت امريكا الجئ ًا عام ‪،1993‬‬ ‫وهنا تعمق اطالعي على تجارب الغير‬ ‫وفنونهم وب�لا �شك ت��أث��رت بما �شاهدته‬ ‫وتعلمته من فنون و�سعت مداركي و�آفاق‬ ‫معرفتي الفنية‪.‬‬ ‫• ح���ص��دت ع���دد ًا ك�ب�ي��ر ًا م��ن الجوائر‬ ‫و�شهادات التقدير من كبرى الم�ؤ�س�سات‬ ‫المخت�صة بالفن الت�شكيلي‪ ،‬كان �آخرها‬ ‫في عام ‪ 2011‬عندما ح�صلت على جائزة‬ ‫التمييز م��ن المعر�ض ال��دول��ي لر�سامي‬ ‫الكاريكتير في رومانيا‪ ،‬ماذا �أ�ضافت لك‬ ‫تلك ال�ج��وائ��ز؟ وه��ل غيرت ف��ي ا�سلوبك‬ ‫وتوجهاتك الفنية؟‬ ‫ م�شاركتي في المعار�ض وه��ذه وجهة‬‫نظر �شخ�صية الهدف منها هو ان ت�شعر‬ ‫ان��ك حي متوا�صل تتنف�س ام��ا الجوائز‬ ‫تبقى ا�شياء رم��زي��ة ال اظنها �ست�ضيف‬ ‫للفنان الحقيقي قيمة فهو من ا�ستطاع ان‬ ‫يحققها ال الجائزة‪.‬‬ ‫�شاركت بمعر�ض رومانيا با�سم العراق‬ ‫برغم اني مواطن امريكي ويحق لي ان‬ ‫امثل امريكا كما مثلتها بعدة معار�ض‬ ‫كر�سام وكمح ّكم في بع�ض الم�سابقات‬ ‫العالمية‪ ،‬اال اني �آثرت ان ا�شارك كعراقي‬ ‫يفتخر بانتمائه لوطنه مهما تغرب عنه كما‬ ‫مثلت العراق بعدة مهرجانات في �سورية‬ ‫وم�صر والمغرب‪ .‬وطبع لي كتاب في احد‬ ‫معار�ض الكاريكاتير في �سوريا ا�سمه‬ ‫(مبدعون �سوريون بعيون عراقي) اعتبر‬ ‫هذا الكتاب اكبر جائزة اح�صل عليها النها‬ ‫معكو�سة �شكال وم�ضمونها المعنوي كبير‬ ‫وخالد ما بقيت االعمال‪.‬‬ ‫• غالب ًا م��ا ت�سلط ال�ضوء ف��ي خطابك‬ ‫الجمالي على �شخ�صيات فنية وفكرية‬ ‫و�سيا�سية‪ ..‬لماذا هذه ال�شخ�صيات دون‬ ‫غ�ي��ره��ا؟ وه��ل ف��ي ال�ن�ي��ة �إق��ام��ة معر�ض‬ ‫خا�ص ب�شخ�صيات ال�شارع العراقي؟‬

‫ ��س��ؤال جميل‪ ..‬على الرغم من ان��ي ال‬‫احبذ ر�سم ال�شخ�صيات ال�سيا�سية النها‬ ‫زائلة واغلبيتها ا�شعر انها مجرد فقاعة‬ ‫�سرعان م��ا تنتهي‪ ،‬اخ�ت��ار ال�شخ�صيات‬ ‫ال �ت��ي ا��س�ت�ط��اع��ت ان ت�سجل ح�ضور ًا‬ ‫جمالي ًا واب��داع �ي � ًا‪ ،‬ول�ه��ا منجز حقيقي‬ ‫منجز ان�ساني ح�ضاري خالد‪ ،‬ولال�سف‬ ‫اعترف ر�سمت العديد من ال�شخ�صيات‬ ‫مجاملة وم��ن دون رغبة ول��م ا�شعر انها‬ ‫قدمت �شيئ ًا‪ ،‬ومنهم من اكت�شفت انه تافه‬ ‫حتى ال يرتقي للحظة من الجهد المبذول‬ ‫ع�ل��ى ال�ع�م��ل‪ ،‬ف��أع�ت�ب��رت�ه��ا م �ج��رد تمرين‬ ‫ع�شوائي ا�سقطته من من�صة المبدع فال‬ ‫مجال للنفاق والمجاملة في الفن والعراق‬ ‫وال �ع��ال��م ال �ع��رب��ي ي��زخ��ر ب�شخ�صيات‬ ‫افتخر بها وا�سعد بتناولها لما لها من‬ ‫منجز ان�ساني اب��داع��ي جمالي‪ ,‬وهناك‬ ‫م �� �ش��روع ع��ال�م��ي اع �م��ل ع�ل�ي��ه م�ن��ذ �سنة‬ ‫لر�سم �شخ�صيات عالمية �سجلت ح�ضورا‬ ‫حقيقيا وا�صبحت رموز ًا تاريخية يفتخر‬ ‫بها العالم اجمع االعمال هنا بعد انجازها‬ ‫��س�ت�ك��ون م�ع��ر���ض ج���وال ف��ي ال��والي��ات‬ ‫االمريكية واي�ضا �سيكون هناك كتاب‬ ‫ي�ضم المائة �شخ�صية المر�سومة وهي‬ ‫ت�م�ث��ل ت��اري��خ االف ��ارق ��ة االم��ري �ك��ان في‬ ‫الواليات المتحدة االمريكية‪..‬‬ ‫• �أ�سماء كبيرة في االدب والثقافة من‬ ‫�أم �ث��ال ادون�ي����س ومظفر ال �ن��واب طلبوا‬ ‫منك ان تر�سمهم‪ ..‬م��ا ردة فعلك تجاه‬ ‫تلك الطلبات؟‬ ‫ هنا اتذكر زي��ارة ال�شاعر الكبير مظفر‬‫النواب لديترويت ولقائي به وانا احمل‬ ‫بين يدي لوحتين واحدة لق�صيدة رائعة‬ ‫لفيروز وح���وار ًا �شعري ًا معها واخرى‬ ‫ر�سمت لمظفر لوحة لم اكن يومها ار�سم‬ ‫الكاريكاتير فابت�سم مظفر وقال لي تمنيت‬ ‫يا حيدر لو التقيتك منذ زمن طويل لجعلتك‬ ‫تر�سمني باح�سا�سك‪ ،‬فقلت ل��ه �سافعل‬ ‫ور�سمته وقامت ال�صديقة غزوة الخالدي‬ ‫باخذ اللوحة ل��ه‪ ،‬وك��ان حينها يقيم في‬ ‫�سوريا‪ ،‬و�شاء القدر ان التقي ب�شاعرنا‬ ‫الكبير ادوني�س‪ ،‬فقلت له انا ر�سام‪� ،‬ضحك‬ ‫قائال تر�سمني؟ فقلت له �شرف كبير ان‬ ‫ار�سم ادوني�س‪ .‬وبالفعل ر�سمته‪ ،‬ومازلت‬ ‫احتفظ بالعمل حتى انجز الكتاب فابعثها‬ ‫ل��ه ه��ذا ك��ان ��ش��رط و��س�ـ��أف��ي ب��ه ان �شاء‬ ‫الله‪ .‬كثير من ال�شخ�صيات االدبية التي‬ ‫ر�سمتها كانت بح�ضور ا�صحابها ولقائي‬ ‫ال�شخ�صي معهم فمنهم ال�شاعر العراقي‬ ‫عي�سى اليا�سري والفنان في�صل العيبي‬ ‫وال�ف�ن��ان علي ال�م�ن��دالوي وال�ف�ن��ان علي‬ ‫النجار وغيرهم من المبدعين العراقين‬ ‫الذين اعتز ب�صداقتهم �شخ�صيا‪.‬‬

‫�شابلن حياة عظيمة‬ ‫فران�سوا تروفو‬ ‫َ‬ ‫ترجمة‪ :‬جالل زنكابادي‬ ‫�أحيان ًا �أخال �شابلن ك�أمه التي �أ�صابها‬ ‫ال �ج �ن��ون ال� ��ذي ق���ض��ى ع �ل �ي �ه��ا؛ فهو‬ ‫على التما�س مع الجنون �إل��ى حدّما!‬ ‫ولعل مالمح وجهه الموروث من �أمه‬ ‫ه��ي ال�ت��ي �أق���ص�ت��ه ع��ن ع��ال��م الجنون‬ ‫الحقيقي‪.‬‬ ‫في الآون��ة الأخ�ي��رة‪� ،‬شرعت البحوث‬ ‫وال��درا� �س��ات ب�ت�ن��اول الأط �ف��ال الذين‬ ‫عا�شوا منطوين في بيئة ي�سودها العوز‬ ‫وال�ف��اق��ة؛ بغية �إ��س�ت�ق��راء وا�ستنتاج‬ ‫م��اي �ن �ج��م م ��ن ع ��واق ��ب و�آث � � ��ار على‬ ‫طبيعة تفكيرهم‪.‬كما راح��ت البحوث‬ ‫ت�ستق�صي مايتعلق ببنية المجتمع‪،‬‬ ‫ومايعلل الإ�صطدام مع هذه الظواهر‪،‬‬ ‫وم��ن ث � ّم تو�صل البع�ض �إل��ى �إعتقاد‬ ‫�شبه م�س ّلم به‪� ،‬أال وهو �أن �أمثال ه�ؤالء‬ ‫الأطفال غالب ًا ما يتجنبون المجتمعات‬ ‫التي اكت�شفوا �أنف�سهم وعانوا فيها‪.‬‬ ‫ثم �إنهم نادر ًا ما يخ�شون الأ�شياء‪ ،‬بل‬ ‫غالب ًا ما يتوهمّون �أن الخطر الماثل‬ ‫لهم �إنما يتج�سّ د في الب�شر‪ ،‬ال الأ�شياء‪.‬‬ ‫ثم �إن �إفادة ه�ؤالء من �أج�سامهم توازي‬ ‫مايت�صوّرونه فيها‪ ،‬ولي�س في مايحدده‬ ‫لها المجتمع من وظائف ومهام‪ .‬وهذا‬ ‫يعني �أن الأج�سام تبيّن لهم �أن هنالك‬ ‫م��اه��و �أرح� � ��ب‪ ..‬و�أف �� �ض��ل م �ث��ال هو‬ ‫الرق�ص عند �شارلي �شابلن‪ .‬وفي هذه‬ ‫الكوروغرافيا يتخارج ممّا هو عادي‬ ‫مو�ضوع فحواه �أن الج�سم اليوظف في‬ ‫ما هو متعارف عليه �إجتماعي ًا‪ .‬وعليه‬ ‫ف�إن �شابلن يعد الآن واح��د ًا من �أعظم‬ ‫العظماء‪ .‬فبعد �أن ح��از على ال�شهرة‬

‫وال �ث��روة الوا�سعتين‪ ،‬وغ��دا واح��د ًا‬ ‫من �أغنى الفنانين؛ قادته ال�شيخوخة‬ ‫وال�ح�ي��اء �إل��ى م��وق��ف يتجنب تمثيل‬ ‫دور ال�شريد المعهود‪ ،‬م��ع ان��ه يدرك‬ ‫ب�أنه ال��دور المنا�سب له دوم� ًا؛ بحيث‬ ‫ينبغي التم�سك ب�أ�سطورته‪ ،‬التي باتت‬ ‫�أ�سا�س حيوية ديمومته بد ًال عن تركها‪.‬‬ ‫ورب�م��ا يجد للعلة نف�سها (نابليون)‬ ‫و(الم�سيح) مترافدين‪� ،‬إ ّال �أن��ه يعاف‬ ‫ال�م���ش��روع�ي��ن‪ ،‬وي�صنع (الدكتاتور‬ ‫الكبير) ويم�ضي في ممار�سة الأعمال‬ ‫الأخرى‪ .‬وبعدها ي�سترجع عن طريق‬ ‫(اليم اليت) الغايب دور الهرج الأثير‬ ‫عنده‪ .‬وبهذا الفهم يم�سك بالتالبيب‬ ���باحث ًا عن ال�شهرة تحت �إ�سم �آخر‪.‬‬ ‫وهكذا فر�ض �شارلي هيمنته على عالم‬ ‫ال�سينما خم�سين عام ًا‪ ،‬وتوزعت �أعماله‬ ‫عبر مرحلتين‪ ،‬في الأولى كم�شرد‪ ،‬وفي‬ ‫الثانية ك�أ�شهر رجل في العالم‪ .‬حيث‬ ‫ي�س�أل الأول نف�سه‪":‬ياترى هل �أحيا؟"‬ ‫في حين يت�ساءل الثاني‪ ":‬من �أكون؟"‬ ‫لكنه يظل عموم ًا في �صلب المو�ضع‬ ‫الأ�صلي فنان ًا يعرف نف�سه‪.‬‬


‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪� 27‬أيلول ‪2012‬‬

‫ال�سيدة العجوز ت�سقط بفخ فيورنتينا ال�سلبي!‬

‫ك�أ�س رابطة املحرتفني ي�شهد �سدا�سية لت�شيل�سي وخروج مذل ل�سيتي‬

‫‪9‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫‪No.(337) - 27 , Thursday ,September , 2012‬‬

‫�أخبار النجوم‬ ‫ً‬ ‫�شيئا!‬ ‫بو�سكيت�س‪" :‬الكال�سيكو" لن يحدد‬

‫ح �م �ل��ت ك �ل �م��ات جن ��م بر�شلونة‬ ‫� �س�ي�رج �ي��و ب��و� �س �ك �ي �ت ����س بع�ض‬ ‫ال�ط�م��أن�ي�ن��ة لأن �� �ص��ار ري ��ال مدريد‬ ‫ال��ذي��ن ي�شك �أغ�ل�ب�ه��م يف �إمكانية‬ ‫تقلي�ص ف��ارق النقاط الثمانية بني‬ ‫ال�غ��رمي�ين يف ال� ��دوري الإ�سباين‬ ‫قبل انتهاء مرحلة الذهاب على �أقل‬ ‫ت�ق��دي��ر‪ ،‬خ�صو�ص ًا �أن "كال�سيكو‬ ‫الذهاب" �سيقام على ا�ستاد "كامب‬ ‫نو" يف ال�سابع من �أكتوبر‪ /‬ت�شرين‬ ‫�أول املقبل‪ .‬وقال بو�سكيت�س لو�سائل‬ ‫الإعالم الإ�سبانية �إن "الكال�سيكو لن يحدد �أي �شيء‪ ،‬ومع �أن بر�شلونة‬ ‫لديه الأف�ضلية مع فارق النقاط الثماين �إال �أنني ال �أعتقد �أنها �ستكون‬ ‫مباراة مهمة جد ًا لأن البطولة الزالت طويلة للغاية"‪ .‬وينتهي الدوري‬ ‫الإ�سباين يف الأول من يونيو‪ /‬حزيران من العام املقبل بعد مرور ‪38‬‬ ‫جولة يف الوقت الذي مل مت�ض �سوى خم�س جوالت على البطولة الأكرث‬ ‫ت�شويق ًا بني قطبي كرة القدم يف العامل‪ .‬و�أو�ضح بو�سكيت�س �أن "عالقة‬ ‫زميليه ليونيل مي�سي وديفيد فيا عادية وما جرى بينهما خالل مباراة‬ ‫البار�سا مع غرناطة يف الليغا �أمر طبيعي‪.‬‬

‫�آرتيتا‪� :‬آر�سنال �سيناف�س على الربميريليج‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫�سجل ت�شل�سي �سدا�سية يف مرمى �ضيفه‬ ‫ولفرهامبتون ليبلغ ال ��دور ال��راب��ع من‬ ‫م�سابقة ك�أ�س رابطة الأندية الإنكليزية‬ ‫املحرتفة م�ساء الثالثاء‪ ،‬يف حني حقق‬ ‫�أ�ستون فيال مفاج�أة من العيار الثقيل‬ ‫ب�إخراجه مان�ش�سرت �سيتي بطل الدوري‬ ‫املو�سم املا�ضي بفوزه عليه ‪ 4‬ـ ‪ 2‬يف عقر‬ ‫دار الأخري‪ ،‬وحذا حذوه ليدز من الدرجة‬ ‫الثانية ب��إخ��راج��ه �إي�ف��رت��ون ال��ذي حقق‬ ‫ان�ط�لاق��ة ق��وي��ة يف ال� ��دوري الإنكليزي‬ ‫املمتاز هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ع�ل��ى ملعب ��س�ت��ام�ف��ورد ب��ري��دج‪ ،‬ح�سم‬ ‫ت���ش�ل���س��ي ب �ط��ل �أوروب � � ��ا م��ب��ارات��ه مع‬ ‫ولفرهامبتون يف رب��ع ال�ساعة الأول‬ ‫الذي �شهد ت�سجيله ثالثة �أه��داف حملت‬ ‫تواقيع مدافعه غ��اري كاهيل �إث��ر ركلة‬ ‫ح��رة مبا�شرة �سددها الإ��س�ب��اين خوان‬ ‫م��ات��ا (‪ .)4‬ث��م ��س��رع��ان م��ا �أ� �ض��اف راين‬ ‫ب��رت��ان ال�ه��دف ال�ث��اين بت�سديدة م��ن ‪12‬‬ ‫مرت ًا (‪.)8‬‬ ‫ويف الدقيقة ‪ 17‬ت�ب��ادل ماتا ال�ك��رة مع‬ ‫مواطنه فرناندو توري�س قبل �أن ي�سدد‬ ‫داخ� ��ل � �ش �ب��اك احل ��ار� ��س دورو�� � ��س دي‬

‫فري�س‪.‬‬ ‫وتابع فريق العا�صمة �سيطرته املطلقة‬ ‫يف ال�شوط ال�ث��اين و�أ� �ض��اف الإ�سباين‬ ‫�أوري��ول روميو الهدف الرابع من ركلة‬ ‫ج��زاء �إث��ر �إعاقة فيكتور موزي�س داخل‬ ‫املنطقة (‪ ،)53‬وتوري�س اخلام�س بكرة‬ ‫ر�أ�سية �إثر ركلة ركنية نفذها ماتا (‪.)58‬‬ ‫واختتم موزي�س مهرجان الأهداف بكرة‬ ‫ر�أ�سية �إثر متريرة من الربازيلي �أو�سكار‬ ‫(‪ .)71‬وعلى ملعب االحتاد‪ ،‬خا�ض مدرب‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي روب��رت��و مان�شيني‬ ‫املباراة ب�إ�شراكه ت�شكيلة خمتلفة متام ًا‬ ‫عن تلك التي خا�ضت املباراة الأخرية �ضد‬ ‫�آر�سنال (‪ 1‬ـ ‪ )1‬يف ال��دوري الإنكليزي‬ ‫امل�م�ت��از‪ ،‬لكن على ال��رغ��م م��ن ذل��ك ف�إنها‬ ‫�ضمت ‪ 10‬العبني دول�ي�ين بينهم ثنائي‬ ‫خط املقدمة الأرجنتيني كارلو�س تيفيز‬ ‫والإيطايل ماريو بالوتيلي‪.‬‬ ‫وت�ق��دم �سيتي بهدف يف ال�شوط الأول‬ ‫عندما مرر جيم�س ميلرن العب �أ�ستون‬ ‫فيال ال�سابق متريرة داخل املنطقة حيث‬ ‫تابعها بالوتيللي داخل ال�شباك (‪.)27‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين جنح �أ�ستون فيال‬ ‫يف �إدراك التعادل عندما �سجل له العبه‬ ‫ال�سابق غاريث باري هدف ًا خط�أ يف مرمى‬ ‫فريقه (‪ .)59‬بيد �أن �أ�ستون فيال مل ينعم‬

‫بالتيني‪ :‬ال عالقة‬ ‫ل�ساركوزي بت�صويتي لقطر‬

‫وجه رئي�س االحتاد الأوروب��ي لكرة القدم "مي�شيل بالتيني"‬ ‫نف�س الن�صيحة التي �سبق ووجهها �إىل رئي�س االحت��اد الدويل‬ ‫"جوزيف بالتر" عقب فوز دولة قطر بحق تنظيم ك�أ�س العامل على‬ ‫ح�ساب امللفني الأمريكي والأ�سرتايل العام املا�ضي ب�أهمية �إقامة‬ ‫البطولة نهاية عام ‪( 2022‬بداية ال�شتاء) بد ًال من منت�صف العام‬ ‫(بداية ال�صيف) حيث يكون الطق�س غاية يف ال�صعوبة يف منطقة‬ ‫اخلليج العربي منذ �شهر مايو وحتى �شهر �سبتمرب‪.‬‬ ‫وعن الف�ساد الإداري داخل االحتاد الدويل وح�صول قطر على حق‬ ‫ا�ست�ضافة املونديال بالر�شاوى قال بالتيني "هذا الإجراء �سيكون‬ ‫�صعب التنفيذ‪ ،‬الأ��ص��وات ال ميكن تغيريها‪ ،‬وق��رار �إلغاء ك�أ�س‬ ‫العامل �سيكون �صعب ًا جد ًا �إذا مت فتح ت�صويت جديد"‪.‬‬ ‫و�أك ��د "�إذا مت فتح امل �ج��ال م��رة �أخ ��رى �س�أعطي �صوتي لقطر‬ ‫ورو�سيا‪ ،‬فقد حان ذهاب ك�أ�س العامل لبلدان جديدة ويف �أجزاء‬ ‫خمتلفة من العامل"‪.‬‬ ‫و�سئل بالتيني عن �سر ت�صويته لقطر ورو�سيا وما �إذا كان مرتبط ًا‬ ‫ُ‬ ‫ب�أمر من نيكوال �ساركوزي الرئي�س ال�سابق لفرن�سا فرد قائ ًال "ال‬ ‫ال ال‪�..‬أق��ول لكم �شيئ ًا واح��د ًا‪ ،‬ذات يوم دعيت لتناول الع�شاء مع‬ ‫�ساركوزي حيث ك��ان هناك رئي�س وزراء قطر‪ ،‬و�ساركوزي مل‬ ‫يطلب مني خالل الع�شاء الت�صويت لقطر ودعاين �إىل الع�شاء فقط‬ ‫لكنهم ال يعرفون �أنني �سوف �أكون ذو ر�أي م�ستقل‪ ،‬و�س�أ�صوت‬ ‫ملن �أريد"‪.‬‬ ‫و�أمت حديثه "لقد قلت مل�سو�ؤيل قطر قبل الت�صويت ب�أنني �سوف‬ ‫�أ�صوت لقطر لكن يف نف�س الوقت �أخربتهم ب�أن يكون ك�أ�س العامل‬ ‫يف ال�شتاء‪ ،‬و�أخربتهم هل تريدون �صوتي ف�أجابوا بنعم ‪ ..‬لكن‬ ‫الو�ضع مل يتغري الآن"‪.‬‬

‫طوي ًال بالتعادل لأن ال�صربي �ألك�سندر‬ ‫كوالروف منح التقدم جمدد ًا ل�سيتي من‬ ‫ركلة حرة مبا�شرة عجز عن الت�صدي لها‬ ‫احلار�س املخ�ضرم لأت�سون فيال و�سيتي‬ ‫�سابق ًا �شاي غيفن (‪.)62‬‬ ‫ومت�ك��ن فيال م��ن �إح� ��راز ه��دف التعادل‬ ‫بوا�سطة غ��اب��ري��ال �أغ�ب��ون�لاه��ور (‪)70‬‬ ‫ليفر�ض التمديد‪.‬‬ ‫ويف ال�شوط الإ��ض��ايف �سجل الفرن�سي‬ ‫ت�شارلز نزوغبيا ال �ه��دف ال�ث��ال��ث لفيال‬ ‫(‪ )96‬قبل �أن يُ�سقط �أغبونالهور �سيتي‬ ‫بال�ضربة القا�ضية بت�سجيله الرابع يف‬ ‫الدقيقة (‪.)113‬‬ ‫وحقق ليدز يونايتد من الدرجة الثانية‬ ‫املفاج�أة ب�إخراجه �إيفرتون �إثر تغلبه عليه‬ ‫بهدفني مقابل هدف واحد‪ .‬و�سجل �إيدي‬ ‫وايت الهدف الأول بعد �أن قام مبجهود‬ ‫فردي رائع تخطى فيه �أكرث من مدافع قبل‬ ‫�أن يطلق كرة قوية عانقت ال�شباك (‪،)4‬‬ ‫ثم �أ�ضاف رودولف �أو�سنت الثاين (‪،)70‬‬ ‫ورد عليه �سيلفان دي�ستان (‪.)75‬‬ ‫ويف املباريات الأخرى‪ ،‬خ�سر و�ست هام‬ ‫�أم��ام ويغان ‪ ،4-1‬وف��از �سندرالند على‬ ‫ميلتون كي�س دونز ‪�-2‬صفر‪ ،‬وميدلزبره‬ ‫على بر�ستون نورث �إند ‪ ،1-3‬و�سوان�سي‬ ‫على ك��راويل ‪ ،2-3‬و�ساوثمبتون على‬

‫�شيفيلد ونزداي ‪�-2‬صفر‪ ،‬و�سيووندون‬ ‫تاون على برينلي ‪.1-3‬‬ ‫فيورنتينا ُيفرمل يوفنتو�س‬ ‫فرمل فيورنتينا �ضيفه يوفنتو�س املت�صدّر‬ ‫وحامل اللقب عندما �أرغمه على التعادل‬ ‫ال�سلبي يف الق ّمة ال�سّ اخنة بينهما م�ساء‬ ‫الثالثاء على ملعب "�أرتيميو فرانكي"‬ ‫يف فلورن�سا يف افتتاح املرحلة اخلام�سة‬ ‫من الدوري الإيطايل لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�أف �ل��ت ف��ري��ق "ال�سيدة العجوز" من‬ ‫اخل���س��ارة لأنّ فيورنتينا ك��ان الأف�ضل‬ ‫طيلة جمريات املباراة و�سنحت ملهاجميه‬ ‫العديد من الفر�ص على م��دار ال�شوطني‬ ‫دون �أن ينجحوا يف ترجمتها �إىل �أهداف‬ ‫ب�سبب الرعونة والت�س ّرع وت�أ ّلق احلار�س‬ ‫الدويل العمالق جيانلويجي بوفون‪.‬‬ ‫وعانى يوفنتو�س ال��ذي كان ي�سعى �إىل‬ ‫العالمة الكاملة من خالل الفوز اخلام�س‬ ‫على ال�ت��وايل‪ ،‬الأم� ّري��ن �أم��ام فيورنتينا‬ ‫الذي هدّد مرماه ب�شكل كبري وخطري‪.‬‬ ‫وم� � � ّر ًة �أخ � ��رى جل� ��أ امل � ��درب �أنطونيو‬ ‫كونتي �إىل �إراح��ة بع�ض جنومه حيث‬ ‫ف���ضّ ��ل االح �ت �ف��اظ ب �ك�لاودي��و ماركيزيو‬ ‫وال�برازي �ل��ي ل��و��س�ي��و واملونتينيغري‬ ‫م�ي�رك ��و ف��و� �س �ي �ن �ي �ت ����ش وال ��دمن ��ارك ��ي‬

‫نيكال�س بندترن و�أل�ي���س��ان��درو ماتري‬ ‫والأوروغواياين مارتن كا�سريي�س على‬ ‫مقاعد االحتياط‪.‬‬ ‫وع�� ّزز يوفنتو�س موقعه يف ال�صدارة‬ ‫ب��ر� �ص �ي��د ‪ 13‬ن �ق �ط��ة م��ق��اب��ل ‪ 8‬نقاط‬ ‫لفيورنتينا اخلام�س‪.‬‬ ‫وك��ان يوفنتو�س ال�ب��ادئ بالتهديد عرب‬ ‫�صانع �ألعابه العائد �إىل �صفوفه من بارما‬ ‫�سيبا�ستيان جوفينكو م��ن ت�سديدتني‬ ‫ق��وي �ت�ين ت �� �ص �دّى ح ��ار� ��س فيورنتينا‬ ‫�إمييليانو فيفيانو ل�ل�أوىل (‪ ،)5‬وم ّرت‬ ‫الثانية بجوار القائم الأمين (‪.)9‬‬ ‫وحرمت العار�ضة فيورنتينا من هدف‬ ‫ال�سبق بردّها كرة ر�أ�سية للمونتينيغري‬ ‫�ستيفان يوفيتيت�ش (‪ ،)40‬ث��م انفرد‬ ‫ال�صربي �آدم لياييت�ش لك ّنه �سدّد بجوار‬ ‫القائم الأمين (‪.)42‬‬ ‫وتابع فيورنتينا �أف�ضليته مطلع ال�شوط‬ ‫ال �ث��اين و� �ض��اع��ت ف��ر���ص ع� �دّة �أب��رزه��ا‬ ‫ت�سديدتان للإ�سباين بورخا فالريو (‪)53‬‬ ‫والأرجنتيني فاكوندو رونكاغليا (‪،)54‬‬ ‫ور�أ� �س �ي��ة يوفيتيت�ش (‪ )54‬وت�سديدة‬ ‫لالعب نف�سه (‪ )64‬و�أخ��رى للكولومبي‬ ‫خ ��وان ك � ��وادرادو م� � ّرت ب �ج��وار القائم‬ ‫الأمين (‪ ��)73‬ور�أ�سية ملانويل با�سكوال‬ ‫بجوار القائم الأي�سر (‪.)82‬‬

‫ي�ع�ت�ق��د م�ت��و��س��ط م �ي��دان �آر�سنال‬ ‫"ميكئيل �آرتيتا" �أن فريقه قادر‬ ‫على املناف�سة هذا املو�سم على لقب‬ ‫ال��دوري الإجنليزي املمتاز بف�ضل‬ ‫النتائج الرائعة التي حققها الفريق‬ ‫حتى الآن‪ .‬العب �إيفرتون ال�سابق‬ ‫ق��ال "يجب �أن ن��أخ��ذ النتائج التي‬ ‫ح�ق�ق�ن��اه��ا ح �ت��ى الآن ع �ل��ى حممل‬ ‫اجلد يف ال�سباق على لقب الدوري‬ ‫املمتاز‪ ،‬ويجب �أن نحافظ على الأداء‬ ‫ال��ذي قدمناه يف املباريات ال�سابقة‬ ‫طوال املو�سم"‪ .‬و�أكمل حديثه ملوقع �آر�سنال الر�سمي "لقد كانت هناك‬ ‫دفعة قوية جلميع الالعبني بف�ضل حتقيق نتائج �إيجابية يف ثالث‬ ‫مالعب �صعبة (�ستوك �سيتي وليفربول ومان�ش�سرت �سيتي) و�أعتقد �أننا‬ ‫كنا ن�ستحق الفوز‪ .‬وقال عن املناف�سة "ال �أعرف ما الذي �سيحدث يف‬ ‫ال�سباق على لقب الربميريليج لكننا ُن�صر على الفوز بالبطوالت هذا‬ ‫املو�سم وعدم تكرار ما حدث يف ال�سنوات القليلة املا�ضية‪ ،‬فمن الوا�ضح‬ ‫�أننا مل نفز ب�أي �شيء‪ ..‬على العك�س متام ًا‪..‬كنا نخ�سر كل �شيء"‪.‬‬

‫براندي ِّلي‪ :‬رحيل فرياتي عن �إيطاليا ف�ضيحة!‬

‫�أك� ��د امل � ��درب ك�ل�اودي ��و ت�شيزاري‬ ‫ب��ران��دي� ِّل��ي على ح�سرته م��ن ر�ؤي��ة‬ ‫املتو�سط اليافع ماركو فريا ِّتي يلعب‬ ‫بعيد ًا عن حدود دوري كرة القدم يف‬ ‫�إيطاليا‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن الأم��ر �أ�شبه‬ ‫بـ"الف�ضيحة" ع�ل��ى ح��د تعبريه!‬ ‫وك ��ان ف�ي�را ِّت��ي م�ت��و��س��ط بي�سكارا‬ ‫ال�سابق مطلوب ًا يف �أندية يوفنتو�س‬ ‫ونابويل وميالن وكذلك فيورنتينا‪،‬‬ ‫لكن يف الأخ�ير رح��ل لباري�س �سان‬ ‫ج�ي�رم ��ان ال �ف��رن �� �س��ي ب �ع��دم��ا ف�شلت‬ ‫الأندية الإيطالية يف دفع ما طلبه دالفني بي�سكارا‪ .‬لكن الأم��ر يبدو �أنه‬ ‫ترك عالماتٍ من الأ�سى داخل نف�س براندي ِّلي مدرب النازيونايل �أدزوري‪،‬‬ ‫ليقول لالجازي ّتا دي ّلو �سبورت‪" :‬رمبا يف �إيطاليا مل نعد قادرين على‬ ‫مناف�سة البقية يف امل�ستوى املايل‪ ،‬لهذا كان يجب علينا �أن نكون �أكرث ذكا ًء‬ ‫على ال�صعيد التقني‪ ،‬يجب علينا �أن ن�ستثمر يف املواهب لأنه �شيء مخُ جل‬ ‫�أن يرحل العب مثل فريا ِّتي لنا ٍد �أجنبي يف الأخري‪� ،‬أُكرر �أنها ف�ضيحة! كان‬ ‫يجب علينا التجديد من �أنف�سنا‪ ،‬يجب �أن يتوقف امل�س�ؤولون يف �إيطاليا‬ ‫عن �إتباع الأ�ساليب "املاكرة" وحماولة القيام ب�أف�ضل �شيء"‪.‬‬

‫بايرن ميونيخ ينفرد ب�صدارة الدوري الأملاين‬ ‫انفرد بايرن ميونيخ بال�صدارة بفوزه الكبري‬ ‫ع� �ل ��ى �ضيفه‬

‫فولف�سبورغ ‪ 3‬ـ �صفر رّ‬ ‫وتعث �شريكه‬ ‫ال�سابق �آينرتاخت فرانكفورت‬ ‫�أمام �ضيفه بورو�سيا‬ ‫دورمت � ��ون � ��د‬ ‫حامل اللقب‬ ‫‪ 3‬ـ ‪ 3‬الثالثاء‬ ‫يف اف�ت�ت��اح املرحلة‬ ‫اخل��ام�����س��ة م� ��ن ال� � ��دوري‬ ‫الأمل ��اين ل�ك��رة ال �ق��دم‪.‬وه��و الفوز‬ ‫اخلام�س على التوايل للفريق البافاري‬ ‫حمقق ًا العالمة الكاملة حتى الآن فع ّزز موقعه‬ ‫يف الريادة بر�صيد ‪ 15‬نقطة بفارق نقطتني‬ ‫�أمام �آينرتاخت فرانكفورت الذي �أهدر �أول‬ ‫نقطتني هذا املو�سم يف مباراة مثرية �أمام‬ ‫�ضيفه بورو�سيا دورمتوند الذي وا�صل‬ ‫خ�ي�ب��ات��ه وت �ع رّ‬ ‫�ّث� ل �ل �م � ّرة ال �ث��ان �ي��ة على‬ ‫ال �ت��وايل و�أ� �ض��اع ف ��وز ًا يف املتناول‬ ‫بعدما تقدّم ‪ 2‬ـ �صفر و‪ 3‬ـ ‪.2‬‬ ‫وان�ت�ظ��ر ب��اي��رن ميونيخ الدقيقة‬ ‫‪ 24‬ل�ترج�م��ة �أف�ضليته �إىل هدف‬

‫عندما م ّرر الدويل الفرن�سي فرانك ريبريي‬ ‫العائد �إىل املالعب بعد غيابه عن املباراتني‬ ‫الأخ�ي�رت�ي�ن‪ ،‬ك ��ر ًة ع��ر��ض�ي� ًة داخ ��ل املنطقة‬ ‫تابعها با�ستيان �شفاين�شتايغر بت�سديدة‬ ‫قوية بيمناه على ميني احلار�س ال�سوي�سري‬

‫�سرتامات�شيوين‪ :‬ال �أملك ع�صا‬ ‫�سحرية مع االنرت‬ ‫ن �ف��ى امل� � ��درب ال�����ش��اب �أن ��دري ��ا‬ ‫� �س�ت�رام��ات �� �ش �ي��وين �أن تكون‬ ‫االن �ت �ق��ادات ال�ت��ي يتلقاها ب�ش�أن‬ ‫نتائجه م��ع ال �ن�يرادزوري عادلة‪،‬‬ ‫ُم�شري ًا لأن��ه ال ميلك ع�صا �سحرية‬ ‫لتح�سني ن �ت��ائ��ج ال �ف��ري��ق الأزرق‬ ‫والأ�سود‪.‬‬ ‫��س�ترام��ات���ش�ي��وين ق ��ال ع��ن مباراة‬ ‫�سيينا‪" :‬من الطبيعي �أن يتم انتقادك‬ ‫بعد خ�سارة كهذه‪ ،‬لكن الأمر الهام �أن‬ ‫يتم تقييمك يف الأخري ب�شكل عادل‪ ،‬كما‬ ‫يقولون فهناك وقت ًا ُيخ�ص�ص للزرع‬ ‫ووقت ًا ُيخ�ص�ص للح�صاد‪ ،‬ونحن الزلنا‬ ‫يف املرحلة الأوىل فقط"! "عندما �أقر�أ‬ ‫االنتقاد �أ�شعر وك�أن �سيينا �أجربنا على‬ ‫اللعب يف مناطقنا اخللفية وه��ذا غري‬ ‫حقيقي لأن�ن��ا لعبنا ب�شكل مقبول‪،‬‬

‫وحتى و�إن كنت ال �أريد اختالق الأعذار‬ ‫لكنني يجب �أن �أُ�شري حلقيقة �أننا �صنعنا‬ ‫ثماين فر�ص تهديفية وهذا لي�س بالرقم‬ ‫الب�سيط‪ ،‬الأغرب �أن تف�شل يف ت�سجيل‬ ‫ولو هدف من كل تلك الفر�ص"‪.‬‬ ‫�سرتامات�شيوين رد حول الأ�صوات التي‬ ‫�أكدت �صعوبة �إيجاد ال�شراكة املنا�سبة‬ ‫ب�ين ك��ا� �سّ ��ان��و و� �ش �ن��اي��در ف �ق��ال‪" :‬هذه‬ ‫لي�ست امل�شكلة الكربى هنا‪ ،‬كا�سّ انو يف‬ ‫مباراة �سيينا حترك ب�شكل مميز لتوزيع‬ ‫الكرات ل�شنايدر ولو كان �سجل الأخري‬ ‫ملا كنا حتدثنا عن الأمر مطلق ًا"‪.‬‬ ‫وع��ن حم��اوالت��ه لتغيري الأم� ��ور‪�" :‬أنا‬ ‫ال �أملك ع�ص ًا �سحرية لكنني �أ�ستطيع‬ ‫موا�صلة العمل والتح�سن امل�ستمر‪ ،‬نريد‬ ‫فقط �أن نخ�سر م�ب��اري��ات مثل مباراة‬ ‫�سيينا"‪.‬‬

‫دييغو بيناغليو‪ .‬وع� ّزز ماندزوكيت�ش تقدّم‬ ‫�أ�صحاب الأر���ض بهدف ثان ب�ضربة ر�أ�سية‬ ‫�إثر متريرة من ال�سوي�سري جريدان �شاكريي‬ ‫(‪ ،)57‬ث��م �سجل ه��دف��ه ال�شخ�صي الثاين‬ ‫وال�ث��ال��ث للفريق ال�ب��اف��اري ب�ضربة ر�أ�سية‬

‫�أي�ض ًا �إثر متريرة عر�ضية من القائد فيليب‬ ‫الم (‪ )65‬راف�ع� ًا ر�صيده �إىل ‪� 5‬أه��داف هذا‬ ‫املو�سم فانفرد ب�صدارة الئحة الهدافني بفارق‬ ‫هدف واحد �أمام زمليه يف الفريق البافاري‬ ‫الدويل توما�س مولر‪.‬‬

‫هامليتون و�شوماخر باقيان يف مقاعدهما‬ ‫بعد �أ�شهر من التكهنات ب�ش�أن‬ ‫م�ستقبل ل��وي����س هاميلتون‬ ‫وم��اي�ك��ل ��ش��وم��اخ��ر وفيليبي‬ ‫م ��ا�� �س ��ا يف ب� �ط ��ول ��ة ال� �ع ��امل‬ ‫للفورموال ‪ 1‬يبدو �أن الأمور‬ ‫يف طريقها للبقاء دون تغيري‬ ‫بالن�سبة ل�سائقني اثنني على‬ ‫الأق��ل‪ .‬وث��ارت تكهنات ب�ش�أن‬ ‫م�ستقبل هاميلتون مع فريق‬ ‫م�ك�لاري��ن م�ن��ذ ب��داي��ة املو�سم‬ ‫منذ ذك��رت تقارير يف و�سائل‬ ‫�إع�ل�ام �أن هاميلتون يقرتب‬ ‫م��ن ال�ت��و��ص��ل �إىل ات �ف��اق مع‬ ‫م��ر� �س �ي��د���س‪ .‬وك� ��ان البع�ض‬ ‫يعتقد �أن �شوماخر �صاحب‬ ‫الأل�ق��اب ال�سبعة يف فورموال‬ ‫‪ 1‬والبالغ من العمر ‪ 43‬عاما‬ ‫قد يرتك مكانه يف مر�سيد�س‬ ‫و��س�ي�ح��ل م �ك��ان��ه هاميلتون‬ ‫البالغ من العمر ‪ 27‬عاما‪.‬‬

‫وق� � ��ال ب �ي��رين ايكل�ستون‬ ‫امل� � ��� � �س� � ��ؤول ع � ��ن احل� �ق���وق‬ ‫التجارية يف فورموال‪ 1‬ملوقع‬ ‫ت�ل�ف��زي��ون اي‪ .‬ا� ��س‪ .‬ب��ي‪ .‬ان‬ ‫ع �ل��ى االن�ت�رن���ت‪" :‬ال �أعتقد‬ ‫�أن ه��ام �ي �ل �ت��ون ي �ع��رف م ��اذا‬ ‫�سيفعل"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪" :‬يظهر مب�ستوى‬ ‫جيد جدا يف ال�سباقات الثالثة‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬ق�ب��ل ذل��ك ال اعرف‬

‫�سبب �شعوره بال�ضيق لكنه‬ ‫كان يبدو يف طريقه للرحيل"‪.‬‬ ‫وتابع قائال‪" :‬ال اعرف �إن كان‬ ‫الو�ضع قد تغري الآن"‪.‬‬ ‫وذك��رت �صحف بريطانية �أن‬ ‫مكالرين ق��دم عر�ضا حم�سنا‬ ‫ل�ه��ام�ي�ل�ت��ون ب �ط��ل ال �ع��امل يف‬ ‫العام ‪ 2008‬ليحاول االحتفاظ‬ ‫بال�سائق‪.‬‬ ‫و�إذا ف� ��� �ض ��ل ه��ام �ي �ل �ت��ون‬ ‫اال�� �س� �ت� �م ��رار م� ��ع م �ك�لاري��ن‬ ‫وع ��دم االن���ض�م��ام ملر�سيد�س‬ ‫ف��ان االه�ت�م��ام �سيتحول �إىل‬ ‫�شوماخر وما �إذا كان �سيرتك‬ ‫الفريق‪ .‬وينتهي عقد �شوماخر‬ ‫ال��ذي ف��از يف ‪� 91‬سباقا وهو‬ ‫رقم قيا�سي وقال انه لن يعلق‬ ‫على الأمر حتى �شهر �أكتوبر‪/‬‬ ‫ت �� �ش��ري��ن الأول امل �ق �ب��ل �أي‬ ‫الأ�سبوع املقبل‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪ 27‬ايلول ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫النجيفي يناق�ش مع الرواد قانون التقاعد‬ ‫ارا�ض �سكنية لهم‬ ‫الريا�ضي وتوفري ٍ‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ناق� ��ش رئي� ��س جمل� ��س الن ��واب‬ ‫ا�س ��امة عبدالعزي ��ز النجيفي ام�س‬ ‫االربع ��اء م ��ع رابط ��ة جن ��وم رواد‬ ‫كرة الق ��دم العراقية ورابطة جنوم‬ ‫روّ اد امل�ص ��ارعة مناق�ش ��ة امل�ش ��اكل‬ ‫واملعوق ��ات الت ��ي يع ��اين منه ��ا‬ ‫الريا�ضيني‪.‬‬ ‫وذك ��ر بي ��ان ملكت ��ب النجيف ��ي‪� :‬إن‬ ‫النجيف ��ي بح ��ث اي�ض ��ا مب ��ا يتعلق‬ ‫بقانون التقاعد الريا�ضي وامكانية‬ ‫ارا�ض �س ��كنية ت�ض ��من لهم‬ ‫توف�ي�ر ٍ‬ ‫احلياة الكرمية‪.‬‬ ‫واك ��د النجيف ��ي خ�ل�ال اللق ��اء بان‬

‫احلرك ��ة الريا�ض ��ية ج ��زء مه ��م من‬ ‫منظوم ��ة امل�ؤ�س�س ��ات العراقي ��ة‬ ‫الت ��ي الب ��د ان تنال ا�س ��تحقاقها يف‬ ‫املتابعة والتطوير وا�ض ��اف "ان ما‬ ‫طرحتموه من م�ش ��اكل واحتياجات‬ ‫ه ��و م ��ن �ض ��من اولولي ��ات عملن ��ا‬ ‫و�س ��نتابع م ��ع اللج ��ان املخت�ص ��ة‬ ‫ماي�ض ��من تعجي ��ل اق ��رار القوانني‬ ‫ذات العالقة"‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار البي ��ان اىل ‪� :‬أن جن ��وم‬ ‫الريا�ض ��ة العراقي ��ة قدم ��وا درع‬ ‫التمي ��ز و�ش ��هادة تقديري ��ة لرئي�س‬ ‫جمل� ��س الن ��واب ملا يقدم ��ه من دعم‬ ‫وا�ضح للريا�ضيني يف العراق‪.‬‬

‫احمد ي�صف جمموعة �سلة دهوك يف‬ ‫اندية �آ�سيا باحلديدية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫و�ص ��ف رئي� ��س الهيئ ��ة االداري ��ة‬ ‫لن ��ادي ده ��وك الريا�ض ��ي �س ��عيد‬ ‫�أحم ��د‪ ،‬جمموع ��ة فريق ��ه ال�س ��لوي‬ ‫ببطول ��ة االندي ��ة اال�س ��يوية الت ��ي‬ ‫ت�ض ��م مهرام االيراين والريا�ض ��ي‬ ‫اللبن ��اين والغراف ��ة القط ��ري ونا ٍد‬ ‫�إماراتي ب�أنها "حديدية"‪.‬‬ ‫وق ��ال �س ��عيد �أحم ��د (للوكال ��ة‬ ‫االخباري ��ة لالنب ��اء)‪� :‬أن املجموعة‬

‫الثاني ��ة التي �س ��يتواجد فيها فريق‬ ‫ده ��وك بالبطولة التي ي�ست�ض ��يفها‬ ‫الن ��ادي الريا�ض ��ي اللبن ��اين‬ ‫بن�س ��ختها ‪ 23‬للم ��دة م ��ن ‪ 13‬اىل‬ ‫‪ 21‬ت�ش ��رين االول ‪ 2012‬ببريوت‬ ‫ب�أنه ��ا �ص ��عبة للغاي ��ة كونها ت�ض ��م‬ ‫ثالثة فرق مر�شحة للقب‪.‬‬ ‫وزاد‪ :‬ان الفري ��ق الدهوك ��ي اراد‬ ‫م ��ن خ�ل�ال ه ��ذه البطول ��ة �أع ��ادة‬ ‫�أل ��ق وتاري ��خ ال�س ��لة العراقي ��ة اال‬ ‫ان القرع ��ة الت ��ي مل تن�ص ��فنا نراها‬ ‫�س ��تحد من تطلعاتن ��ا اال ان عزمية‬ ‫العبين ��ا وخ�ب�رة مدربينا �س ��تكون‬ ‫حاف ��ز ل�ش ��حذ هممه ��م وحتقي ��ق‬ ‫االنت�صارات فيها‪.‬‬ ‫وبينّ ‪� :‬أن فريقه ال�س ��لوي �س ��يدخل‬ ‫مع�س ��كر ًا تدريبي� � ًا يف الثال ��ث‬ ‫م ��ن ال�ش ��هر املقب ��ل يف العا�ص ��مة‬ ‫اللبنانية بريوت من �أجل �أن تكون‬ ‫حت�ض�ي�راته مثالية قبيل امل�ش ��اركة‬ ‫اال�س ��يوية والذي �س ��يكون فر�ص ��ة‬ ‫�أي�ض ًا للأ�ستعداد ملناف�سات الدوري‬ ‫ال�سلوي املقبل‪.‬‬

‫ح�سني يبدي �سعادته بالرتبع على قمة املجموعة وادواردز ي�شيد باداء العبينا‬

‫نا�شئونا يح�سمون ال�صدارة بالفوز على ا�سرتاليا بركالت الرتجيح ويواجهون الكويت يف ن�صف النهائي‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ح�سم منتخب العراق على �صدارة‬ ‫املجموعة الثانية يف بطولة �آ�س ��يا‬ ‫للنا�ش ��ئني حت ��ت ‪ 16‬عام� � ًا بع ��د‬ ‫فوزه على �أ�س�ت�راليا بفارق ركالت‬ ‫الرتجي ��ح ‪ 2-3‬بع ��د التع ��ادل يف‬ ‫الوق ��ت الأ�ص ��لي م ��ن دون رد يف‬ ‫املباراة التي ج ��رت ام�س الأربعاء‬ ‫عل ��ى ملع ��ب با� ��س �ض ��من اجلولة‬ ‫الثالث ��ة والأخ�ي�رة م ��ن مناف�س ��ات‬ ‫املجموعة يف بطولة �آ�س ��يا املقامة‬ ‫حاليا يف ايران ‪.‬‬ ‫وبع ��د انته ��اء الوق ��ت الأ�ص ��لي‬ ‫بالتع ��ادل ال�س ��لبي‪ ،‬ت�س ��اوى‬ ‫الفريق�ي�ن يف جمم ��وع النق ��اط‬ ‫واملواجه ��ات املبا�ش ��رة وف ��ارق‬ ‫الأه ��داف والأهداف امل�س ��جلة يف‬ ‫مباري ��ات املجموع ��ة وبالت ��ايل مت‬ ‫اللج ��وء ل ��ركالت الرتجي ��ح ك ��ون‬ ‫الفريق�ي�ن متواجدي ��ن عل ��ى �أر�ض‬ ‫امللعب بح�سب تعليمات البطولة‪.‬‬ ‫و�ش ��هدت املب ��اراة الثاني ��ة �ض ��من‬ ‫ذات املجموعة يوم الأربعاء �أي�ض ًا‬

‫بعيوي ‪ :‬دعم لعيبي كان له دور كبري يف نتائج فرق‬ ‫نادي نفط الو�سط‬ ‫النجف‪ -‬كرمي قحطان‬

‫ت�س ��تعد ف ��رق ن ��ادي نف ��ط الو�س ��ط‬ ‫بك ��رة الق ��دم والي ��د واخلما�س ��ي‬ ‫وال�ش ��اطئية خلو� ��ض مناف�س ��ات‬ ‫املو�س ��م اجلديد من خالل الوحدات‬ ‫التدريبية اليومية التي جتريها تلك‬ ‫الفرق حت ��ت قيادة ك ��وادر تدريبية‬ ‫ت�أم ��ل باحل�ص ��ول عل ��ى املراك ��ز‬ ‫املتقدمة واحلف ��اظ على االجنازات‬ ‫الت ��ي حتققت يف املو�س ��م املا�ض ��ي‬ ‫فيم ��ا ت�س ��عى ادارة الن ��ادي اىل‬ ‫اقام ��ة مع�س ��كرات تدريبي ��ة داخلية‬ ‫وخارجي ��ة من اجل زيادة االحتكاك‬ ‫مع الفرق اخلارجية والو�صول اىل‬ ‫اجلاهزي ��ة التامة قب ��ل الدخول يف‬ ‫املناف�سات ‪.‬‬ ‫وق ��ال امني �س ��رنادي نفط الو�س ��ط‬ ‫هيث ��م عبا� ��س بعي ��وي ‪ :‬اذا اردن ��ا‬ ‫ان نتح ��دث ع ��ن فري ��ق ك ��رة الق ��دم‬ ‫فانني اقول بان �ص ��ورته �ستختلف‬ ‫متام ��ا عن املو�س ��م املا�ض ��ي بعد ان‬ ‫ح�ص ��ل الن ��ادي عل ��ى الدع ��م الكبري‬ ‫م ��ن الوزيرعب ��د الك ��رمي لعيب ��ي‬

‫‪No.(337) Thuresday 27 , September, 2012‬‬

‫ووكيل ��ه معت�ص ��م اك ��رم رئي� ��س‬ ‫اللجنة الريا�ضية يف الوزارة حيث‬ ‫حر�ص ��ا عل ��ى تذلي ��ل كل املعوق ��ات‬ ‫الت ��ي تقف يف طري ��ق اعداد الفريق‬ ‫وباق ��ي الف ��رق االخ ��رى التي متثل‬ ‫الن ��ادي يف دوري النخب ��ة كك ��رة‬ ‫الي ��د وخما�س ��ي الك ��رة والك ��رة‬ ‫ال�شاطئية ال�س ��يما من ناحية ت�أمني‬ ‫مبال ��غ العق ��ود والروات ��ب وتهيئة‬ ‫املع�س ��كرات التدريبي ��ة الداخلي ��ة‬ ‫واخلارجي ��ة مب ��ا تتنا�س ��ب وحجم‬ ‫املهم ��ة يف املناف�س ��ة واحلفاظ على‬ ‫االلق ��اب الت ��ي ح�ص ��لت عليه ��ا فرق‬ ‫الن ��ادي يف املو�س ��م ال�س ��ابق كم ��ا‬ ‫ان االم ��ل يحدون ��ا للح�ص ��ول على‬ ‫املراكز املتقدمة يف املو�س ��م اجلديد‬ ‫يف االلعاب االخ ��رى ككرة اليد بعد‬ ‫ان ابرم ��ت االدارة تعاقداته ��ا م ��ع‬ ‫جمموع ��ة م ��ن الالعب�ي�ن البارزي ��ن‬ ‫يق ��ف يف مقدمته ��م املحرتف ��ون‬ ‫االيرانيون الثالثة وعدد من العبي‬ ‫املنتخ ��ب الوطني م ��ن امثال حممد‬ ‫ويف وعلي �سعدون وابراهيم احمد‬ ‫ونعم ��ان من ��ذر ا�ض ��افة اىل جتديد‬

‫عق ��ود بع� ��ض الالعب�ي�ن م ��ن الذين‬ ‫ارت�أى املالك التدريبي بقيادة كاظم‬ ‫كامل وم�ساعديه حيدر غايل وحازم‬ ‫غدير ومدرب حرا� ��س املرمى كاظم‬ ‫نا�صر بقا�ؤهم مع الفريق ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ب ��ان ق ��وة االدارة تكم ��ن يف‬ ‫الدع ��م الكب�ي�ر ال ��ذي يقدم ��ه وزي ��ر‬ ‫النفط ووكيله معت�ص ��م اكرم رئي�س‬ ‫اللجنة الريا�ض ��ية يف وزارة النفط‬ ‫باال�ض ��افة اىل اجله ��ود الكب�ي�رة‬ ‫والت ��ي يبذلها رئي�س النادي ها�ش ��م‬ ‫عب ��د الغفورباال�ض ��افة اىل حقيق ��ة‬ ‫التعامل وال�ص ��دق والثق ��ة املتبادلة‬ ‫م ��ع الالعب�ي�ن والك ��وادر التدريبية‬ ‫واالدارية ‪ .‬وا�ش ��ارامني �سر نادي‬ ‫نفط الو�سط اىل ان حمافظ النجف‬ ‫عدنان الزريف قد اوعز بتخ�صي�ص‬ ‫قطع ��ة ار� ��ض مب�س ��احة ‪ 30‬دومن‬ ‫للنادي حيث �س ��تقوم �شركة توزيع‬ ‫االنابي ��ب النفطي ��ة ببناء املن�ش� ��أت‬ ‫الريا�ض ��ية عليه ��ا �ض ��من اخلط ��ة‬ ‫اال�س ��تثمارية لع ��ام ‪ 2013‬والت ��ي‬ ‫�ست�ش ��مل ملع ��ب ك ��رة ق ��دم وقاع ��ة‬ ‫مغلقة ودار ا�سرتاحة‬

‫فوز عم ��ان على تايالن ��د ‪ 2-3‬على‬ ‫�س ��تاد راه �آهان اال انها غري م�ؤثرة‬ ‫بع ��د �ض ��مان الع ��راق وا�س�ت�راليا‬ ‫ال�صعود‪.‬‬ ‫وت�صدر نا�شئونا ترتيب املجموعة‬ ‫بر�ص ��يد ‪ 7‬نقاط من ثالث مباريات‬ ‫بتغلبه ��م يف جمي ��ع مباريات ��ه يف‬ ‫اجلول ��ة الأوىل عل ��ى عم ��ان ‪1-2‬‬ ‫ث ��م جت ��اوز تايالن ��د ‪ 0-2‬وجاءت‬ ‫�أ�س�ت�راليا يف ال�ص ��وافة بر�صيد ‪6‬‬ ‫نق ��اط بفوزه ��ا عل ��ى تايالند ‪0-2‬‬ ‫ثم على عمان ‪ .1-2‬واحتلت عمان‬ ‫املرك ��ز الثال ��ث بر�ص ��يد ‪ 3‬نقاط ثم‬ ‫تايالند خايل الوفا�ض ‪.‬‬ ‫ولعب املنتخبان املباراة بت�ش ��كيلة‬ ‫مغايرة عن تلك التي خا�ض ��ت �أول‬ ‫مبارات�ي�ن يف البطول ��ة‪ ،‬حيث عمد‬ ‫كال املدرب�ي�ن �إىل حماول ��ة �إراح ��ة‬ ‫�أك�ب�ر ع ��دد م ��ن الالعب�ي�ن‪ ،‬ومن ��ح‬ ‫الفر�صة لالعبني الذين مل ي�شاركوا‬ ‫كثري ًا يف املباراتني ال�سابقتني‪.‬‬ ‫وج ��اءت بداي ��ة اللق ��اء هادئ ��ة من‬ ‫كال الطرفني قب ��ل �أن يبد�أ املنتخب‬ ‫العراقي يف فر�ض �سيطرته‪ ،‬ف�سدّد‬

‫�أجمد كرمي ك ��رة خطرة ارتدت من‬ ‫املدافع ماثيو �ستيوارت (‪.)30‬‬ ‫ثم �س ��دد املدافع مهدي عبد الزهرة‬ ‫�ضربة حرة مبا�شرة ت�ألق احلار�س‬ ‫جوردان ثورتيل يف الت�صدي لها‪،‬‬ ‫قبل �أن تذه ��ب حماولة �أجمد كرمي‬ ‫فوق العار�ضة‪.‬‬ ‫ووا�ص ��ل املنتخ ��ب العراق ��ي‬ ‫حماوالته الهجومية مطلع ال�شوط‬ ‫الث ��اين رغ ��م التبدي�ل�ات الت ��ي قام‬ ‫به ��ا امل ��درب الأ�س�ت�رايل ال�س ��تري‬ ‫ادواردز‪.‬‬ ‫وكاد البدي ��ل �س ��امر جميد يخطف‬ ‫ه ��دف الف ��وز للع ��راق يف الدقيق ��ة‬ ‫‪ 83‬لك ��ن احلار�س ثورتيل ت�ألق يف‬ ‫الت�ص ��دي ملحاولت ��ه‪ ،‬ورد جوردان‬ ‫بادلر بت�س ��ديدة بعيدة املدى كانت‬ ‫من ن�صيب احلار�س حيدر حممد‪.‬‬ ‫وانتهى الوقت الأ�ص ��لي بالتعادل‪،‬‬ ‫فت ��م اللج ��وء مبا�ش ��رة �إىل ركالت‬ ‫الرتجيح من �أجل حتديد �ص ��احب‬ ‫املرك ��ز الأول يف املجموع ��ة الت ��ي‬ ‫كانت مبثابة �شهادة ميالد حلار�س‬ ‫عراقي جديد حيث متكن احلار�س‬

‫النيجريي �صديق يقود الزوراء لتخطي‬ ‫منتخب �شباب االردن‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ف ��از فري ��ق ال ��زوراء بك ��رة القدم‬ ‫عل ��ى منتخ ��ب �ش ��باب الأردن‬ ‫بهدفني نظيفني يف ثاين مبارياته‬ ‫التجريبي ��ة �ض ��من مع�س ��كره‬ ‫التدريب ��ي املق ��ام يف العا�ص ��مة‬ ‫االردني ��ة �أ�س ��تعداد ًا ملباري ��ات‬ ‫املو�س ��م الكروي اجلدي ��د امل�ؤمل‬ ‫�أنطالق ��ه يف الن�ص ��ف الأول م ��ن‬ ‫�شهر ت�شرين الأول املقبل‪.‬‬ ‫و�سجل هديف النوار�س املحرتف‬ ‫النيج�ي�ري وه ��اب �ص ��ديق يف‬

‫الدقيقت�ي�ن ‪ 31‬و‪ 50‬م ��ن املباراة‪،‬‬ ‫و�س ��يلتقي الفريق ��ان ثاني ��ة يف‬ ‫ال�ساد�س ��ة م�س ��اء اليوم اخلمي�س‬ ‫على ملعب عم ��ان الدويل على ان‬ ‫يختتم مع�س ��كره بلق ��اء اجلزيرة‬ ‫يف الثالثني من ال�شهر اجلاري"‪.‬‬ ‫وكان الزوراء قد ا�ستهل مع�سكره‬ ‫التدريبي بالتعادل مع الفي�ص ��لي‬ ‫االردين �س ��لبي ًا وم ��ن املرج ��ح ان‬ ‫يعود الفريق منت�ص ��ف اال�س ��بوع‬ ‫املقبل خلو�ض جملة من املباريات‬ ‫قبيل الدخول يف املناف�سات‪.‬‬

‫حي ��در حمم ��د م ��ن رد ركلت�ي�ن‬ ‫واالخرى �ض ��اعت ليفوز املنتخب‬ ‫العراق ��ي بثالثة �أهداف‪� ،‬س ��جلهما‬ ‫�أحم ��د عب ��د عبا� ��س و�س ��امر جميد‬ ‫ومهدي عبد الزهرة‪.‬‬ ‫ويلتق ��ي الع ��راق بط ��ل املجموع ��ة‬ ‫الثانية يف الدور ربع النهائي يوم‬ ‫‪ 30‬ايلول احلايل مع الكويت ثاين‬ ‫املجموعة الأوىل الذي خ�س ��ر ‪2-1‬‬ ‫ام� ��س م ��ع اي ��ران بط ��ل املجموعة‬ ‫االوىل ال ��ذي �س ��يلتقي �أ�س�ت�راليا‬ ‫ثاين املجموعة الثانية‪.‬‬ ‫واخف ��ق منتخب اليم ��ن يف التاهل‬ ‫بعد خ�س ��ارته املفاجئة امام الو�س‬ ‫‪ 2-1‬ام� ��س يف املجموع ��ة االوىل‬ ‫الت ��ي ت�ص ��درتها اي ����ران بر�ص ��يد‬ ‫‪ 9‬نق ��اط م ��ن فوزه ��ا يف جمي ��ع‬ ‫املباريات تليها الكويت بر�ص ��يد ‪4‬‬ ‫نق ��اط والو� ��س ثالثا وله ��ا ‪ 3‬نقاط‬ ‫واخريا اليمن بنقطة واحدة ‪.‬‬ ‫وحت�ص ��ل املنتخب ��ات املت�أهل ��ة‬ ‫لل ��دور قب ��ل النهائي عل ��ى بطاقات‬ ‫الت�أه ��ل للم�ش ��اركة يف ك�أ�س العامل‬ ‫للنا�شئني حتت ‪ 17‬عام ًا ‪ 2013‬يف‬

‫بغداد‪-‬حممد حمدي‬

‫ك�ش ��ف ال�س ��وري ن ��زار حمرو� ��س‬ ‫مدرب نادي �أربيل �أن قراره ب�إراحة‬ ‫�أربعة العبني كان مربر ًا يف املباراة‬ ‫التي تعادل فيها الفريق مع كيالنتان‬ ‫املالي ��زي ‪ 1-1‬ي ��وم الثالث ��اء عل ��ى‬ ‫�س ��تاد ال�س ��لطان حمم ��د الراب ��ع يف‬ ‫كوتا بارو‪� ،‬ض ��من رب ��ع نهائي ك�أ�س‬ ‫االحتاد الآ�سيوي ‪.2012‬‬ ‫وتق ��دم �أربي ��ل يف ال�ش ��وط الأول‬ ‫بهدف الأوغندي �س ��وال ماتوفو يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،37‬قب ��ل �أن يدرك اللبناين‬ ‫حممد غدار هدف التعادل لكيالنتان‬ ‫(‪ 3+90‬من �ضربة جزاء)‪.‬‬ ‫وجاء ت�أهل اربيل يف �ضوء حتقيقه‬ ‫ف ��وزا كبريا يف مباراة الذهاب ‪1-5‬‬ ‫عل ��ى �س ��تاد فران�س ��وا حري ��ري يف‬ ‫�أربيل‪..‬‬ ‫وقال حمرو�س يف امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫بع ��د املب ��اراة‪� :‬أنا �س ��عيد بالنتيجة‪،‬‬ ‫و�أعتق ��د �أن املب ��اراة كان ��ت مث�ي�رة‬ ‫وجيدة امل�ستوى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أنا �أي�ض ًا �سعيد مب�ستوى‬

‫دعوة ‪ 25‬العبا لالنخراط بتدريبات اال�سود اليوم ا�ستعدادا ملباراتي الربازيل وا�سرتاليا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ي�س ��تانف املنتخ ��ب الوطن ��ي بك ��رة الق ��دم‬ ‫يف ال�س ��اعة اخلام�س ��ة م ��ن ع�ص ��ر الي ��وم‬ ‫اخلمي�س اوىل تدريباته التي �سيحت�ض ��نها‬ ‫ملعب ال�ش ��عب ال ��دويل ا�س ��تعدادا ملباراتي‬ ‫الربازي ��ل الودي ��ة يف احل ��ادي ع�ش ��ر م ��ن‬ ‫ال�ش ��هر احلايل يف ال�سويد وامام ا�سرتاليا‬ ‫يف ال�س ��اد�س ع�شر من ال�ش ��هر املقبل �ضمن‬ ‫اجلول ��ة االخرية من ذهاب ت�ص ��فيات كا�س‬ ‫العامل احلا�سمة وامل�ؤهلة اىل نهائيات كا�س‬ ‫العامل ‪. 2014‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و �أحت ��اد الك ��رة عل ��ي جب ��ار‬ ‫لـ"معر� ��ض الك ��رة العراقي ��ة امل�ص ��ور " ان‬ ‫امل�ل�اك التدريبي دع ��ا ‪ 25‬العب ��ا لالنخراط‬ ‫بالتدريب ��ات وه ��م "عم ��ار عب ��د احل�س�ي�ن‬ ‫ومثن ��ى خال ��د وعالء عب ��د الزه ��رة واحمد‬ ‫يا�س�ي�ن ووليد بحر وحممد كا�ص ��د وجالل‬ ‫ح�سن ووليد �س ��امل واحمد ابراهيم واجمد‬ ‫را�ض ��ي ون ��ور �ص�ب�ري و�س ��امال �س ��عيد‬ ‫وح�س ��ام كاظم و�سامر �س ��عيد وعلي بهجت‬ ‫وح�س ��ام ابراهيم وبا�س ��م عبا�س وخلدون‬ ‫ابراهيم وعلي عب ��د اجلبار وحمادي احمد‬ ‫و�أ�سامة ر�شيد و�ض ��رغام �أ�سماعيل وحيدر‬ ‫ديفيد وهلكورد مال حممد وعبا�س ح�س�ي�ن‬ ‫�أرحيمة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل "�إن الفريق �سيوا�صل تدريباته‬ ‫اىل االول م ��ن ال�ش ��هر املقبل ليغ ��ادر بعدها‬ ‫اىل العا�ص ��مة القطري ��ة الدوح ��ة للدخ ��ول‬ ‫مبع�سكر ثان يلتحق فيه الالعبني املحرتفني‬ ‫يف حال ح�ص ��ولهم على موافق ��ات انديتهم‬ ‫ومن ثم املغادرة اىل مدينة ماملو ال�سويدية‬ ‫ملالقاة املنتخب الربازيلي ودي ًا يف احلادي‬

‫ع�ش ��ر م ��ن ال�ش ��هر ذات ��ه ليع ��ود بعدها اىل‬ ‫العا�ص ��مة القطري ��ة ا�س ��تعدادا ملواجه ��ة‬ ‫املنتخب اال�س�ت�رايل بر�سم اجلولة الرابعة‬ ‫من الت�صفيات امل�ؤهلة ملونيدال الربازيل"‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن املنتخ ��ب العراق ��ي تراج ��ع �إىل‬ ‫الرتتي ��ب الثال ��ث يف املجموع ��ة الأوىل‬ ‫بع ��د انته ��اء اجلولة الثالثة من الت�ص ��فيات‬ ‫احلا�س ��مة التي �أ�س ��فرت عن خ�س ��ارته �أمام‬ ‫اليابان بهدف‪ ،‬وفوز الأردن على ا�س�ت�راليا‬ ‫بهدفني مقابل هدف واحد‪ ،‬وت�صدّر املنتخب‬ ‫الياب ��اين املجموعة الأوىل بر�ص ��يد ع�ش ��ر‬ ‫نقاط من �أربع مباريات يليه الأردن من فوز‬ ‫وتعادل وخ�سارة‪ ،‬ومن ثم املنتخب العراقي‬ ‫بر�صيد نقطتني من تعادلني وخ�سارة‪ ،‬يليه‬ ‫املنتخ ��ب اال�س�ت�رايل والعم ��اين بر�ص ��يد‬ ‫املنتخب العراقي ذاته‪.‬‬ ‫الوطني يواجه االردن يف افتتاح‬ ‫املجموعة‬

‫ي�س ��تهل منتخبن ��ا الوطن ��ي م�ش ��واره يف‬ ‫بطول ��ة غرب ا�س ��يا بك ��رة الق ��دم مبواجهة‬ ‫منتخ ��ب االردن يف ال�س ��اعة اخلام�س ��ة‬ ‫والرب ��ع من يوم العا�ش ��ر م ��ن كانون االول‬ ‫املقب ��ل عل ��ى ملعب ن ��ادي الن�ص ��ر الكويتي‬ ‫�ض ��من املجموعة الثالثة م ��ن البطولة التي‬ ‫ينظمها احتاد غرب ا�س ��يا للعبة يف الكويت‬ ‫للمدة من الثامن ولغاية الع�ش ��رين من �شهر‬ ‫كانون االول املقبل‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و �أحت ��اد الك ��رة يحي ��ى زغري ‪:‬‬ ‫ان منتخبن ��ا الوطن ��ي �س ��يخو�ض مبارات ��ه‬ ‫الثاني ��ة واالخ�ي�رة يف املجموع ��ة ام ��ام‬ ‫املنتخ ��ب ال�س ��وري ي ��وم الثالث ع�ش ��ر من‬ ‫ال�شهر نف�سه‪.‬‬ ‫وكان ��ت اللجن ��ة املنظم ��ة للبطول ��ة غ ��رب‬

‫�آ�س ��يا ال�س ��ابعة قد ا�ص ��درت الثالثاء وعلى‬ ‫موقعها الر�سمي‪ ،‬جدول املباريات اخلا�صة‬ ‫بالبطول ��ة الت ��ي تنطل ��ق ي ��وم ‪ 8‬كان ��ون‬ ‫االول املقب ��ل ب�إقامة مبارات�ي�ن بني الكويت‬ ‫وفل�س ��طني وعمان ولبنان �ضمن املجموعة‬ ‫الأوىل‪ ،‬ث ��م تلع ��ب ي ��وم ‪ 9‬كان ��ون االول‬ ‫اي ��ران وال�س ��عودية والبحري ��ن م ��ع اليمن‬ ‫�ض ��من املجموعة الثالثة وجتري يف اليوم‬ ‫الذي يليه مباراتان جتم ��ع الكويت وعمان‬ ‫ولبنان وفل�سطني‪ ،‬فيما يتقابل يوم ‪ 12‬منه‬ ‫ايران والبحرين واليمن وال�سعودية‪.‬‬ ‫وتتوا�ص ��ل املباريات ي ��وم ‪ 14‬بلقاء يجمع‬ ‫الكويت ولبنان و�آخر بني عمان وفل�سطني‪،‬‬ ‫بينم ��ا يلع ��ب ي ��وم ‪� 15‬إي ��ران واليم ��ن‪،‬‬ ‫والبحرين مع ال�س ��عودية‪ ،‬عل ��ى ان يختتم‬ ‫ال ��دور االول بلق ��اء االردن و�س ��وريا ي ��وم‬

‫�أعرب موفق ح�سني مدرب منتخب‬ ‫العراق عن �س ��عادته بت�صدر فريقه‬ ‫للمجموعة الثانية عقب فوزه على‬ ‫�أ�س�ت�راليا بف ��ارق ركالت الرتجيح‬ ‫بع ��د التع ��ادل يف الوقت الأ�ص ��لي‬ ‫‪. 0-0‬‬ ‫وق ��ال م ��درب الع ��راق يف امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحفي بعد اللقاء‪ :‬كانت املباراة‬ ‫مهمة جد ًا بالن�س ��بة لن ��ا‪ ،‬وكما قلت‬ ‫م ��ن قبل ف�إن ��ه م ��ن ال�ض ��روري �أن‬ ‫ميتل ��ك الفري ��ق العب�ي�ن احتي ��اط‬ ‫جيدي ��ن‪ ،‬وله ��ذا قم ��ت ب�إراح ��ة‬ ‫الالعب�ي�ن الأ�سا�س ��يني م ��ن �أج ��ل‬ ‫املباريات املقبلة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬كذلك كان من ال�ضروري‬ ‫�أن �أق ��وم ب�إراحة بع� ��ض الالعبني‪،‬‬ ‫لأن البع� ��ض يع ��اين من �إ�ص ��ابات‬ ‫طفيف ��ة‪ ،‬والبع� ��ض الآخ ��ر يحم ��ل‬ ‫�إن ��ذارات‪ ،‬و�أن ��ا مل �أرد املغام ��رة‬ ‫بتعر� ��ض �أي واحد منه ��م للإيقاف‬ ‫يف مباراة الدور ربع النهائي‪.‬‬ ‫يف املقاب ��ل ق ��ال ال�س ��تري ادواردز‬

‫حمرو�س ي�ؤكد على ا�ستحقاق اربيل بالت�أهل �آ�سيويا ويرى‬ ‫ان احلظ مل يحالفه يف االياب‬

‫الوطني ي�ستهل م�شواره يف غرب �آ�سيا مبواجهة االردن‬ ‫‪.16‬‬ ‫ومنح ��ت اللجن ��ة املنظم ��ة املنتخب ��ات‬ ‫امل�ش ��اركة راح ��ة ي ��وم ‪ ، 17‬عل ��ى �أن تق ��ام‬ ‫ي ��وم ‪ 18‬مبارات ��ي الدور قب ��ل النهائي بني‬ ‫بط ��ل املجموع ��ة الأوىل و�أف�ض ��ل منتخ ��ب‬ ‫ّ‬ ‫حل باملركز الثاين �ض ��من كافة املجموعات‪،‬‬ ‫ا�ض ��افة �إىل مب ��اراة جتمع بط ��ل املجموعة‬ ‫الثانية وبطل املجموعة الثالثة‪.‬‬ ‫وح ��ددت اللجن ��ة املنظم ��ة ي ��وم ‪ 19‬راح ��ة‬ ‫للمنتخب ��ات فيم ��ا �س ��يقام اللق ��اء النهائ ��ي‬ ‫للبطول ��ة يوم ‪ 20‬بني الفائزين من مباراتي‬ ‫ال ��دور قبل النهائي‪ ،‬وقبل ذلك تلعب مباراة‬ ‫حتديد املركز الثالث والرابع بني خا�س ��ري‬ ‫الدور قبل النهائي‪.‬‬ ‫كم ��ا �أ�ش ��ارت اللجن ��ة املنظم ��ة للبطولة يف‬ ‫تعليماتها على هام�ش اجلدول‪� ،‬أنه يف حال‬

‫الإمارات‪.‬‬

‫ح�سني م�سرور بالت�أهل‬

‫مدرب �أ�سرتاليا‪ :‬كانت املباراة مهمة‬ ‫وحتمل خربة كبرية للفريقني‪ ،‬فقد‬ ‫ق ��ام كال الفريق�ي�ن مبن ��ح العبيهما‬ ‫خربة دولية كبرية‪.‬‬ ‫وتاب ��ع‪ :‬ج ��رت املب ��اراة ب ��روح‬ ‫معنوي ��ة كبرية م ��ن الالعبني‪ ،‬وقد‬ ‫قدم ��وا م�س ��توى جي ��د‪ ،‬وبالت ��ايل‬ ‫�أنا �س ��عيد ب�ش ��كل عام من م�ستوى‬ ‫الأداء‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح‪� :‬أهنئ منتخ ��ب العراق‪،‬‬ ‫حي ��ث قدموا كرة ق ��دم جيدة خالل‬ ‫املب ��اراة و�أمتنى له ��م كل التوفيق‬ ‫يف الدور رب ��ع النهائي‪ ..‬مباريات‬ ‫ال ��دور رب ��ع النهائ ��ي تك ��ون دائم ًا‬ ‫�ص ��عبة بغ� ��ض النظ ��ر ع ��ن هوي ��ة‬ ‫الفري ��ق املقاب ��ل‪ ،‬ولك ��ن يجب على‬ ‫الف ��رق الأخ ��رى �أن ت�س� ��أل نف�س ��ها‬ ‫�إذا كانت جاهزة ملقابلة �أ�س�ت�راليا‪،‬‬ ‫لأننا نلعب كرة قدم جيدة‪.‬‬ ‫وك�شف‪ :‬اجلميع يتحدث عن �إيران‬ ‫وق ��وة فريقه ��م‪ ،‬ولك ��ن هن ��اك فرقا‬ ‫�أخ ��رى قوية يف املجموعة الأوىل‪،‬‬ ‫وال �أح ��د يعرف ماذا �سيح�ص ��ل يف‬ ‫املباريات املقبلة‪.‬‬

‫كان املنتخ ��ب ال ��ذي ح ��ل ك�أف�ض ��ل ثاين من‬ ‫نف�س املجموعة الأوىل‪ ،‬فان تعديل �سي�صيب‬ ‫مباراتي الدور قب ��ل النهائي‪ ،‬بحيث يلتقي‬ ‫يف املب ��اراة الأوىل بط ��ل املجموعة الأوىل‬ ‫مع بط ��ل املجموع ��ة الثالث ��ة‪ ،‬ويف املباراة‬ ‫الثاني ��ة يلتقي بط ��ل املجموع ��ة الثانية مع‬ ‫املنتخب الذي ّ‬ ‫حل �أف�ضل ثان‪.‬‬ ‫وادخل ��ت اللجن ��ة املنظم ��ة ه ��ذا البن ��د يف‬ ‫التعليمات جتنب ��ا لتجدد مواجهة منتخبني‬ ‫يف الدور قبل النهائي �س ��بق و�أن تقابال يف‬ ‫دور املجموعات‪.‬‬ ‫وكان ��ت اللجن ��ة املنظم ��ة اعتمدت �أ�س ��لوب‬ ‫حتديد �أف�ض ��ل منتخب يحتل املركز الثاين‪،‬‬ ‫حيث يتم عدم احت�س ��اب نتائج احلا�ص ��لني‬ ‫عل ��ى املركز الثاين مع الأخ�ي�ر باملجموعة‪،‬‬ ‫ث ��م يتم اللج ��وء �أو ًال �إىل ع ��دد النقاط التي‬ ‫يحققها كل منتخب يف مباريات املجموعة‪،‬‬ ‫ث ��م فارق الأهداف وعدد الأهداف امل�س ��جلة‬ ‫وع ��دد البطاقات ال�ص ��فراء واحلمراء الأقل‬ ‫التي يح�ص ��ل عليه ��ا كل منتخب‪ ،‬ويف حال‬ ‫ا�ستمرار التعادل ف�إنه يتم اللجوء للقرعة‪.‬‬ ‫ومبا �أن املجموعت�ي�ن الأوىل والثانية فيها‬ ‫منتخ ��ب �أك�ث�ر يف كل جمموعة ع ��ن الثالثة‬ ‫الت ��ي يلعب فيه ��ا املنتخب الوطني‪� ،‬س ��يتم‬ ‫�ش ��طب نتيجة مباراة �صاحب املركز الرابع‬ ‫(الأخ�ي�ر) مع �ص ��احب املركز الث ��اين الذي‬ ‫يتناف�س على البطاق ��ة الرابعة للت�أهل نحو‬ ‫الدور قبل النهائي‪.‬‬ ‫جدي ��ر بالذك ��ر ان منتخب الكوي ��ت كان قد‬ ‫احرز لقب الن�س ��خة ال�ساد�س ��ة من البطولة‬ ‫بعد فوزه يف املب ��اراة النهائية على نظريه‬ ‫االيراين بهدفني مقابل هدف واحد‪.‬‬

‫الالعب�ي�ن لإنن ��ا قررنا �إراح ��ة �أربعة‬ ‫العب�ي�ن من مب ��اراة الذه ��اب‪ ،‬ورغم‬ ‫ذل ��ك ق� �دّم الفري ��ق م�س ��توى جي ��د‪،‬‬ ‫ول�س ��وء احلظ مل نحق ��ق الفوز رغم‬ ‫�أننا كنا قريبني من ذلك حتى الدقيقة‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح م ��درب �أربي ��ل‪� :‬أعتق ��د �أن‬ ‫كيالنت ��ان ق ��دم مباراة جي ��دة‪ ،‬وكان‬ ‫م�س ��تواه خمتلف ًا عن امل�ستوى الذي‬ ‫ق ّدم ��ه يف مب ��اراة الذهاب الأ�س ��بوع‬ ‫املا�ضي يف �أربيل‪.‬‬ ‫وخت ��م‪ :‬بالت�أكي ��د مل تك ��ن املب ��اراة‬ ‫�س ��هلة بالن�س ��بة لن ��ا هن ��ا يف كوت ��ا‬ ‫بارو‪ ،‬خا�صة يف ظل الطق�س الرطب‬ ‫و�س ��قوط الأمط ��ار الغزي ��رة قب ��ل‬ ‫املب ��اراة والت ��ي �أثرت على �أر�ض ��ية‬ ‫امللع ��ب‪ ،‬ويف ر�أي ��ي كان م�س ��توانا‬ ‫جي ��د ًا وا�س ��تحقينا العب ��ور لل ��دور‬ ‫التايل‪.‬‬ ‫هوداك را�ض بنتيجة التعادل‬

‫�أعرب بويان هوداك مدرب كيالنتان‬ ‫املاليزي عن ر�ض ��اه عن تعادل فريقه‬ ‫مع �أربيل العراقي ‪1-1‬‬ ‫وق ��ال هوداك يف امل�ؤمتر ال�ص ��حفي‬ ‫بعد املباراة‪ :‬كانت املقابلة جيدة من‬ ‫كال الطرف�ي�ن‪ ،‬وعلى الأقل بالن�س ��بة‬ ‫لنا �س ��جلنا يف النهاي ��ة وجنحنا يف‬ ‫املحافظة على �س ��جلنا بعدم خ�سارة‬ ‫�أي مباراة بالبطولة على �أر�ضنا‪.‬‬

‫و�أ�ض ��اف املدرب الكرواتي‪� :‬أهدرنا‬ ‫العدي ��د م ��ن الفر� ��ص‪ ،‬ولك ��ن عندما‬ ‫قمنا ب�إ�شراك املهاجم اللبناين حممد‬ ‫غدار فقد تغ�ي�ر �إيقاع اللعب‪ ،‬وبد�أنا‬ ‫ب�صنع فر�ص �أف�ضل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪ :‬كانت الأمور تبدو وك�أننا‬ ‫ل ��ن ننج ��ح يف الت�س ��جيل‪ ،‬ولكنن ��ا‬ ‫وا�ص ��لنا املحاول ��ة وجنحن ��ا يف‬ ‫النهاية باحل�صول على �ضربة جزاء‬ ‫�سجلنا منها هدف التعادل يف الوقت‬ ‫بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬م�ش ��اركتنا يف ك�أ�س االحتاد‬ ‫الآ�سيوي انتهت‪ ،‬ولكن ال زال �أمامنا‬ ‫مباريات قبل نهاية املو�س ��م املحلي‪،‬‬ ‫والآن ميكنن ��ا الرتكيز عل ��ى مباراة‬ ‫ربع نهائي ك�أ� ��س ماليزيا �أمام فيلدا‬ ‫يونايتد يوم ال�سبت‪.‬‬ ‫وكان �أربي ��ل ت�ص ��در املجموع ��ة‬ ‫الثانية يف الدور الأول بر�ص ��يد ‪14‬‬ ‫نقطة من �س ��ت مباري ��ات‪ ،‬مقابل ‪11‬‬ ‫نقطة لكاظم ��ة الكويتي و‪ 8‬للعروبة‬ ‫اليمن ��ي وال �ش ��يء الي�س ��ت بنغ ��ال‬ ‫الهندي‪ ،‬ثم تغلب يف دور الـ‪ 16‬على‬ ‫نيفت�شي الأوزبكي ‪.0-4‬‬ ‫وي�ش ��ارك �أربي ��ل يف البطولة للمرة‬ ‫الثالثة يف �أربع �س ��نوات‪ ،‬حيث بلغ‬ ‫الدور ربع النهائي عام ‪ 2009‬وقبل‬ ‫النهائي العام املا�ضي‪.‬‬

‫جلنة ال�شباب النيابية حتدد موعدا ملناق�شة‬ ‫قانون االحرتاف الريا�ضي‬ ‫بغداد‪ -‬كرمي قحطان‬

‫قررت جلنة ال�ش ��باب والريا�ض ��ة‬ ‫ام� ��س الأربع ��اء يف �أجتماعه ��ا‬ ‫ال ��ذي تر�أ�س ��ه النائ ��ب �س ��عيد‬ ‫ر�س ��ول خو�ش ��ناو رئي�س اللجنة‬ ‫وبح�ض ��ور �أع�ض ��ائها زي ��ارة‬ ‫املدين ��ة الريا�ض ��ية يف حمافظ ��ة‬ ‫الب�ص ��رة من قب ��ل اللجن ��ة وعدد‬ ‫من الن ��واب تلبية لدع ��وة وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة‪.‬‬ ‫وقال ��ت اللجن ��ة يف بي ��ان له ��ا ‪:‬‬ ‫�أنه ��ا قررت اي�ض� � ًا ت�ش ��كيل جلنة‬ ‫حت�ض�ي�رية برئا�س ��ة النائ ��ب‬ ‫ثري ��ا جن ��م وم�ست�ش ��ارة رئي� ��س‬ ‫جمل�س النواب ل�ش�ؤون الريا�ضة‬

‫وال�ش ��باب و ع ��ذراء عب ��د الأمري‬ ‫وع ��دد م ��ن موظفي اللجن ��ة لعقد‬ ‫امل�ؤمتر الريا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ‪ :‬كم ��ا ق ��ررت اللجن ��ة‬ ‫تر�ش ��يح النائب�ي�ن �س ��عد حم ��زة‬ ‫وحممد اللكا�ش للجنة التحقيقية‬ ‫املكلف ��ة ب�ش� ��أن اخلط� ��أ الإداري‬ ‫للمنتخ ��ب الأوملب ��ي ‪ ،‬و دع ��وة‬ ‫املكتب التنفي ��ذي للجنة الأوملبية‬ ‫ملعرفة لوائح انتخابات اللجنة‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار البيان ‪:‬ان اللجنة قررت‬ ‫اي�ض ًا عقد جل�سة �أجتماع لغر�ض‬ ‫مناق�ش ��ة قان ��ون الأح�ت�راف‬ ‫الريا�ض ��ي ي ��وم الأربع ��اء‬ ‫‪.2012/10/10‬‬


‫‪No.(337) - Thursday 27 , September ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪� 27‬أيلول ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫بالرغم من املنع والتنظيم‬

‫ب�إمكان �أي �شخ�ص احل�صول على زي و�شارات �ضابط باجلي�ش من عند اخلياطني!‬ ‫يتفق اجلميع تقريب ًا من مواطنني ومنت�سبي اجلي�ش وال�شرطة على ان مظهر رجال االمن واجلي�ش وال�شرطة قد تغري‬ ‫كثرياً بعد العام ‪ ،2003‬و�أ�صبح �أكرث هيبة واناقة‪ .‬البع�ض يعزو ذلك اىل ارتفاع رواتب هذه ال�شريحة‪ ،‬والبع�ض الآخر‬ ‫اىل انت�ساب العديد من �شباب هذا اجليل اىل هذه االجهزة مما �ساهم يف اهتمامهم باالناقة‪ ،‬بينما يوعز البع�ض ذلك اىل‬ ‫ت�أثري القوات االجنبية يف مو�ضوع اهتمامها مبظهر جنودها وهندامهم‪ .‬قد يكون هذا االهتمام بالزي الر�سمي له�ؤالء جاء‬ ‫على ح�ساب �أمن املواطن والبلد‪ ،‬فمالب�س ه�ؤالء �صارت تباع يف حمال عديدة يف ا�سواق العالوي والباب ال�شرقي ومدينة‬ ‫ال�صدر و�شارع الر�شيد‪ ،‬وامتهن العديد من اخلياطني الذين تراجعت مهنتهم يف خياطة املالب�س املدنية‪ ،‬خياطة املالب�س‬ ‫حول هذه املالب�س اىل اقنعة للموت‪� ،‬إذ �ساعد توفرها االرهابيني والقتلة على التزيي‬ ‫الع�سكرية ملا لها من رواج‪ ،‬وهذا ما ّ‬ ‫بها للقيام بعملياتهم االرهابية بانتحالهم �صفة رجل ال�شرطة او اجلي�ش ومبختلف الرتب وال�صنوف‪ .‬فلأكرث من مرة‬ ‫حتدثت و�سائل االعالم على ل�سان امل�س�ؤولني يف وزارة الداخلية عن وجود �ضوابط خلياطة وبيع املالب�س الع�سكرية ومع‬ ‫ذلك مل تتوقف اخلروقات‪ ،‬فمن امل�س�ؤول؟‬ ‫وفاء �أحمد‬ ‫�أزياء ح�سب الرغبة‬ ‫او�ضح بع�ض اخلياطني الذين تخ�ص�صوا‬ ‫يف خياطة االزياء الع�سكرية خالل فرتة‬ ‫حكم النظام ال�سابق اىل وجود اختالف‬ ‫ك �ب�ير ب�ي�ن اجل �ي ����ش ال �ع��راق��ي ال�سابق‬ ‫واجل �ي ����ش ال �ع��راق��ي احل ��ايل م��ن حيث‬ ‫الزي الع�سكري والتجهيزات الع�سكرية‪،‬‬ ‫واخ � �ت �ل�اف ال � � ��وان امل�ل�اب� �� ��س وط���رق‬ ‫خياطتها‪ .‬فقد وج��دت ال��وان وتفا�صيل‬ ‫بدالت مل تكن موجودة �سابقا ‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫وجود دوائر امنية وع�سكرية ا�ستحدثت‬ ‫ومت ا�ستحداث زي خا�ص بها‪.‬‬ ‫ق ��ال (ك� ��رمي ج � ��ودي)‪ /‬خ �ي��اط مالب�س‬ ‫ع�سكرية يف الباب ال�شرقي "كان اجلي�ش‬ ‫العراقي يتكون من ثالثة �صنوف رئي�سة‪:‬‬ ‫برية وبحرية وجوية‪ ،‬ولكل �صنف لون‬ ‫خا�ص به ال ميكن الي �ضابط او جندي‬ ‫ارت��داء زي �آخ��ر غري �صنفه‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اىل وج��ود كرا�س ر�سمي كان ي�ستخدم‬ ‫يف معامل اخلياطة الع�سكرية التابعة‬ ‫للحكومة وفق قيا�سات وا�شكال ر�سمية‬ ‫حم��ددة من قبل احلكومة‪ ،‬ام��ا االن فقد‬ ‫تغريت جمريات كثرية من ه��ذه املهنة‪،‬‬ ‫ومل يعد الكرا�س الر�سمي ملزما للخياط‬ ‫وهو ي�صنع البدلة ح�سب رغبة ال�ضابط‬ ‫او اجلندي"‪.‬‬

‫او خياطة بدلة ع�سكرية من تلك املحال‪.‬‬ ‫االن باتت االم��ور خمتلفة متاما‪ ،‬فلي�س‬ ‫ه�ن��اك ��ض��واب��ط امنية حت��د م��ن خياطة‬ ‫وبيع مالب�س الع�سكرية‪ ،‬اال يف الفرتة‬ ‫االخ�ي�رة حيث ق��ام��ت وزارة الداخلية‬ ‫ب�ت��وج�ي��ه ا� �ص �ح��اب امل �ح��ال اىل بع�ض‬ ‫االج ��رءات ح��ول بيع املالب�س لل�ضباط‬ ‫واملنت�سبني وابالغهم اي�ضا مبراجعة‬ ‫وزارة العمل وال �� �ش ��ؤون االجتماعية‬ ‫لتنظيم �سجالت خا�صة بهم"‪.‬‬ ‫وي ��رى (اب ��و حم �م��د) "ان ت �ع��دد ال ��وان‬ ‫امل�لاب ����س ال �ع �� �س �ك��ري��ة � �ض �م��ن �صنوف‬ ‫اجل�ي����ش ال �ع��راق��ي ��ش��يء غ�ير �صحيح‪،‬‬ ‫وي� �ج ��ب م �ع��اجل �ت��ه ب��و� �ض��ع حم� ��ددات‬ ‫و�سياقات خا�صة لكل �صنف من �صنوف‬ ‫اجلي�ش وال�شرطة"‪ .‬م�ؤكدا "ان �أرباب‬ ‫حم��ال اخلياطة و�أ�صحاب الأك�شاك يف‬ ‫ب �غ��داد ط�ل��ب منهم ال�ت��وق�ي��ع ع�ل��ى تعهد‬ ‫ب�ع��دم بيع ال �ب��دالت لأي ك��ان با�ستثناء‬

‫�أفراد ال�شرطة وعنا�صر اجلي�ش املوثوق‬ ‫بهم"‪ .‬وب�ّي�نّ ان هنالك من يرف�ض ابراز‬ ‫هويته خ�شية معرفة �شخ�صيته او خوفا‬ ‫على حياته مو�ضحا "يف ال�سابق مل نكن‬ ‫نهتم كثريا ونقبل �أي��ة هوية لكن ظهر‬ ‫ان معظم تلك الهويات مزورة لذا �صرنا‬ ‫نطلب اجلن�سية وهوية العمل واحيانا‬ ‫امل�ستم�سكات االربعة لت�سجيلها مع رقم‬ ‫هاتف حماية النف�سنا من �أي حما�سبة‬ ‫قانونية يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫جتارة مربحة‬ ‫�سامل عبد ال�ق��ادر ك��ان يعمل يف خياطة‬ ‫املالب�س املدنية قبل العام ‪ ،2003‬حوّ ل‬ ‫مهنته اىل خياطة املالب�س الع�سكرية‬ ‫ملا فيها من ارباح على حد قوله‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫"مل تعد خياطة املالب�س املدنية رائجة‬ ‫اليوم بف�ضل ا�سترياد املالب�س اجلاهزة‬ ‫من خمتلف املنا�شئ‪ ،‬حتى باتت اخلياطة‬

‫عملية اك�ثر كلفة‪ .‬ل��ذا توجهت خلياطة‬ ‫املالب�س الع�سكرية بعد ت�أ�سي�س اجلي�ش‬ ‫العراقي اجلديد وق��وات ال�شرطة‪ ،‬ومل‬ ‫اك��ن ات�صور ان االم��ر بهذه اخلطورة‪،‬‬ ‫ف�ق��د ت�ع��ر��ض��ت مل��وق��ف ك ��دت اذه ��ب فيه‬ ‫اىل ال�سجن لوال �سرت الله‪ ،‬ومن يومها‬ ‫��ص��رت �أح��ر���ص ع�ل��ى م�ع��رف��ة ه��وي��ة من‬ ‫ي�شرتي امل�لاب����س وحم��ل �سكناه ورقم‬ ‫هاتفه وتوقيعه على و�صل ال�شراء‪ ،‬ومن‬ ‫ي��ف�ض اعطائي هذه املعلومات ارف�ض‬ ‫باملقابل خياطة املالب�س له"‪.‬‬ ‫اما عن �سبب كونها جتارة مربحة فيقول‬ ‫�سامل "يف املا�ضي كان اجلي�ش ي�ستخدم‬ ‫لون ًا واح��د ًا‪ ..‬لكن الآن كل واحد يختار‬ ‫ل��ون��ه ال ��ذي ي��رغ��ب ف�ي��ه‪� .‬أ��ص�ن��ع بدالت‬ ‫ل�صالح ال�شرطة الوطنية وبنطلونات‬ ‫وقم�صان ل�صالح ال�شرطة املحلية وبدالت‬ ‫لكل وحدات اجلي�ش املختلفة �سواء كانت‬ ‫القوات اجلوية �أو امل�شاة‪ ،‬وهناك تنوع‬

‫�ضوابط وم�ستم�سكات‬ ‫يرى بع�ض املواطنني وحتى اخلياطني‬ ‫ان �ف �� �س �ه��م ان ان �ت �� �ش��ار ب �ي��ع املالب�س‬ ‫الع�سكرية اجل��اه��زة يف اال� �س��واق امر‬ ‫خطر ب�سبب ا�ستغالل تلك املالب�س من‬ ‫قبل االرهابيني والع�صابات امل�سلحة‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر (اب ��و حم�م��د) خ�ي��اط يف �شارع‬ ‫الر�شيد "يف ال�سابق كان ا�صحاب هذه‬ ‫امل �ح��ال ي��راج �ع��ون م��دي��ري��ة االن�ضباط‬ ‫الع�سكري التابعة لوزارة الدفاع‪ ،‬وكان‬ ‫كل خياط ي�ستلم �سجال خمططا بجداول‬ ‫وحقول ي�سجل كل �ضابط يقوم ب�شراء‬

‫كبري يف مالب�س قوات الأم��ن �إىل درجة‬ ‫�أن �أف ��راد اجلي�ش وال�شرطة يف نقاط‬ ‫التفتي�ش ال ي�ستطيعون جماراة التنوع‬ ‫القائم ‪ ،‬وب��ات �أن منو �صناعة البدالت‬ ‫يتفوق على النمو الذي ت�شهده �صناعات‬ ‫�أخرى"‪.‬‬ ‫توحيد الأزياء مل يغري‬ ‫الكثري‬ ‫يف ال� �ع ��ام ‪ 2009‬وب� �ع ��د ان ت �ع��ددت‬ ‫العمليات االرهابية التي نفذها جمهولني‬ ‫ب�أزياء رجال ال�شرطة واجلي�ش واالمن‪،‬‬ ‫��س��ارع��ت وزارة ال��داخ�ل�ي��ة اىل توحيد‬ ‫ب��دالت اف��راد االم��ن وحت��دي��د اال�صناف‬ ‫و�أزي ��ائ� �ه ��ا واحل � ��د م ��ن ب �ي��ع ال��ب��دالت‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة اال يف حم ��ال جم ��ازة لهذا‬ ‫ال�غ��ر���ض ووف��ق ��ض��واب��ط حم ��ددة‪ .‬لكن‬ ‫بع�ض افراد القوات الع�سكرية واالمنية‬ ‫ي� ��رون ان اخل �ط��ر مل ي�ن�ت��ه ب��رغ��م هذه‬ ‫االج � ��راءات‪ ،‬فقد ب�ّي�نّ �ضابط ال�شرطة‬ ‫(حت�سني ال�سالمي) "ان خياطة البدالت‬ ‫الع�سكرية وتوزيعها يجب ان تكون من‬ ‫�ضمن واج�ب��ات اجلهات امل�س�ؤولة‪� ،‬أي‬ ‫ان ت�ت��وىل وزارت ��ي ال��داخ�ل�ي��ة والدفاع‬ ‫التعاقد م��ع معمل خياطة او ور�شات‬ ‫خلياطة ال�ب��دالت الع�سكرية وتوزيعها‬ ‫ع�ل��ى االف� ��راد ب�شكل ��س�ن��وي او ن�صف‬ ‫�سنوي كما كان عليه احلال يف ال�سابق‬ ‫ليكون وجودها حم�صورا �ضمن اجلي�ش‬ ‫وال�شرطة ول�ضمان ع��دم انتقالها بيد‬ ‫امل��واط��ن العادي"‪ .‬وب�ين ا��س�ب��اب قلقه‬ ‫قائال "لقد ا�صبحنا جميعا مو�ضع �شك‬

‫بالن�سبة للمواطن‪ ،‬ففي ك��ل م��رة نقوم‬ ‫فيها بحملة تفتي�ش او ن�ستوقف مواطن‬ ‫يف دوري� ��ة يف ال �� �ش��ارع ن�لاح��ظ عليه‬ ‫عالمات ال�شك وبع�ضهم يطالبنا بابراز‬ ‫هويتنا قبل ال�سماح لنا بدخول بيته‪،‬‬ ‫وه��م ب��ذل��ك م �ع��ذورون ل�ك�ثرة احل��وادث‬ ‫ال�ت��ي ح�صلت نتيجة م��داه�م��ات كاذبة‬ ‫وراح �ضحيبتها افراد وعوائل او ب�سبب‬ ‫املفارز الوهمية التي تنتهي باالغتياالت‬ ‫واخل�ط��ف وغ�يره��ا م��ن احل ��وادث‪ .‬ومن‬ ‫ناحية �أخ ��رى فقد ��ص��رت ان��ا كمواطن‬ ‫ا�شاهد العديد من املواطنني ومن ال�شباب‬ ‫خ�صو�صا من احلرفيني والعمال يرتدون‬ ‫�سراويل اجلي�ش يف عملهم برغم انهم‬ ‫لي�سوا اف ��رادا يف اجلي�ش او ال�شرطة‬ ‫النها عملية ما جعل التمييز بني افراد‬ ‫االم��ن واجل�ي����ش وال�شرطة احلقيقيني‬ ‫وبني غريهم ام��را �صعبا احيانا‪ ،‬فكيف‬ ‫ي�سمح ملن هو غري منتم جلهاز اجلي�ش‬ ‫واالم���ن وال���ش��رط��ة ب��ارت��داء مالب�سهم‬ ‫ملجرد كونها عملية"؟‬ ‫ودعا ال�سالمي اىل �ضرورة اعادة النظر‬ ‫يف القرارات اخلا�صة بهذا ال�ش�أن من قبل‬ ‫وزارتي الداخلية والدفاع لغر�ض حماية‬ ‫امن املواطن واملنت�سب م�شددا على "ان‬ ‫�سالمة ال�ضباط واملنت�سبني انف�سهم‬ ‫م �ه��ددة‪ ،‬الكثري منهم تعر�ض لالغتيال‬ ‫والهجمات االرهابية على يد من ظن انهم‬ ‫زمال�ؤه"‪.‬‬ ‫التجهيزات �أكرث خطورة‬ ‫وا�شارت االح�صائيات اىل �أن ن�سبة ‪35‬‬

‫ـ ‪ 40‬باملئة من العمليات النوعية التي‬ ‫نفذتها املجاميع امل�سلحة كانت من خالل‬ ‫التمويه بارتداء الزي الع�سكري و�إيهام‬ ‫الأجهزة الأمنية لتحقيق عامل املباغتة‪.‬‬ ‫وطالب مواطنون ب�ضرورة تنظيم عملية‬ ‫تداول الزي الع�سكري من خالل احل�صول‬ ‫على املوافقات الر�سمية‪ ،‬وحتديد �أماكن‬ ‫بيعها يف ا�سواق خا�صة كتلك املوجودة‬ ‫يف ال �ع�لاوي وال �ب��اب ال���ش��رق��ي‪ ،‬ومنع‬ ‫املدنيني من ارت��دائ�ه��ا‪ ،‬ا�ضافة اىل منع‬ ‫بيع التجهيزات الع�سكرية من كلبجات‬ ‫وع�صي و�سال�سل ودروع واقية ورتب‬ ‫ع�سكرية‪ ،‬فقد ا��ش��ار اخل�ب�ير يف جمال‬ ‫القانون (عقيل ال��وائ�ل��ي) اىل "ان بيع‬ ‫التجهيزات الع�سكرية هو االكرث خطورة‬ ‫كونها تت�سبب يف اكمال الهوية الع�سكرية‬ ‫مما ي ��ؤدي اىل خ��داع امل��واط��ن ب�سهولة‬ ‫يف حالة تلب�س املجرم بالزي الع�سكري‬ ‫ا� �ض��اف��ة اىل ا��س�ت�خ��دام�ه��ا يف عمليات‬ ‫اخل �ط��ف وال�ت�ع��ذي��ب ب�سهولة م��ن قبل‬ ‫الع�صابات او االرهابيني"‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫"انه حتى يف حالة ال�سماح ببيع وخياطة‬ ‫املالب�س الع�سكرية يف املحال فيجب ان‬ ‫ال ي�سمح اطالقا ببيع الرتب الع�سكرية‬ ‫التي متنح مبر�سوم جمهوري‪ ،‬وامنا‬ ‫يجب منحها من قبل اجلهات امل�س�ؤولة‬ ‫مع املر�سوم كي حتافظ على هيبتها من‬ ‫ناحية ويوحد �شكلها ا�ضافة اىل �ضمان‬ ‫عدم تزويرها او التنكر بها حتى من قبل‬ ‫بع�ض عنا�صر اف��راد اجلي�ش وال�شرطة‬ ‫ال ��ذي ��ن ث �ب��ت م���ش��ارك�ت�ه��م يف عمليات‬ ‫ارهابية او جرائم مدنية"‪.‬‬

‫الدوام امل�سائي اجلامعي يف م�أزق‬

‫كليات رف�ضته‪ ..‬وطلبة يطالبون به‪ ..‬و�أ�ساتذة يعتربونه ممر ًا �سه ًال للح�صول على �شهادة‬ ‫�ضفاف اجلراحي‬ ‫عممت‬ ‫منذ بداية الت�سعينيات‪ّ ،‬‬ ‫جتربة الدوام امل�سائي على معظم‬ ‫اجلامعات والكليات العراقية‪،‬‬ ‫ومل تكن الأجور التي يطالب‬ ‫بها الطالب �آنذاك قليلة قيا�سا‬ ‫بالو�ضع املادي واالقت�صادي‬ ‫لتلك الفرتة‪ ،‬فقد تراوحت‬ ‫بني الع�شرة الآف واخلم�سة‬ ‫وع�شرون �ألف�أً‪ .‬وبرغم ذلك‬ ‫وجدها الكثريون فر�صة لإكمال‬ ‫ً‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫الدرا�سة اجلامعية‬ ‫من كبار ال�سن الذين مل ت�سمح‬ ‫لهم الظروف مبتابعة درا�ستهم‬ ‫اجلامعية �أو من الطلبة الذين‬ ‫ف�شلوا يف احل�صول على مقاعد‬ ‫درا�سية فالتحقوا جمربين‬ ‫باجلي�ش العراقي �آنذاك‪ .‬من‬ ‫خالل هذه الفر�صة ا�ستطاع‬ ‫الكثريون �إكمال درا�ستهم‬ ‫اجلامعية واحل�صول على وظائف‬ ‫بينما �أكمل بع�ضهم الدرا�سات‬ ‫العليا ليكون بذلك قد حقق‬ ‫ما عجز عن حتقيقه يف بداية‬ ‫حياته‪.‬‬

‫يف ال���س�ن��وات الأخ�ي�رة وال�سيما بعد ‪،2003‬‬ ‫تذبذب الدوام امل�سائي ب�سبب الظروف الأمنية‬ ‫يف البداية‪ ،‬ثم احلاق طلبته بالدوام ال�صباحي‬ ‫ليزيد م��ن تعقيد الو�ضع بالن�سبة للجامعات‬ ‫والأ� �س��ات��ذة والطلبة‪ .‬وبعد ا�ستقرار الو�ضع‬ ‫الأم�ن��ي خ�لال ال�سنتني املا�ضيتني‪ ،‬ع��اد الدوام‬ ‫امل�سائي لينتظم يف جميع الكليات تقريبا برغم‬ ‫�أن��ه يبد�أ وينتهي ظهرا‪ .‬ما بني م�شجع للدوام‬ ‫امل�سائي وم�ع��ار���ض ل��ه ‪ ،‬تباينت �آراء الطلبة‬ ‫والأه ��ايل فمنهم من اعتربه ي�سيء للم�ستوى‬

‫التعليمي بوجه ع��ام‪ ،‬بينما �أي��د �آخ��رون الفكرة‬ ‫على �أنها تتيح فر�صا جديدة للعديد من ال�شباب‬ ‫من الذين يحلمون باكمال درا�ستهم اجلامعية‪.‬‬

‫�أثناء حديثنا مع ال�ست حترير‪ ،‬دخل الغرفة طالب‬ ‫ح�ضر من حمافظة ال�سماوة ال�ستالم نتيجته لهذا‬ ‫العام‪ ،‬وو�سط ده�شتنا مل يبد الطالب ده�شة وهو‬ ‫يت�سلم معدالته التي ر�سب فيها بثمانية مواد‪.‬‬ ‫دفعني الف�ضول ل�س�ؤاله ع��ن �سبب ا�ستمراره‬ ‫على الدرا�سة �آتي ًا من حمافظة جنوبية وهو يعلم‬ ‫انه لن ينجح �أو مل ي�سع للنجاح‪ .‬ف�أجاب (علي‬ ‫جابر) قائال‪� :‬أنا متزوج و�أعمل يف جمال الأعمال‬ ‫احلرة‪ ،‬وعندما �شاهدت �أن معظم ال�شباب يكملون‬ ‫درا�ستهم اجلامعية عن طريق الدرا�سة امل�سائية‬ ‫والكليات الأه�ل�ي��ة‪ ،‬حتركت يف داخ�ل��ي الرغبة‬ ‫للح�صول على �شهادة علني اح�صل على وظيفة‬ ‫وال�سيما بعد �أن �أ�صبح الراتب جمديا‪ ،‬لكني مل‬ ‫�أ�ستطع التوفيق بني الدرا�سة ومتطلبات العمل‬ ‫والعائلة‪ ،‬كنت �أظ��ن املو�ضوع �أ�سهل من ذل��ك ‪،‬‬ ‫و�أن ال وجود للت�شديد يف الدرا�سة امل�سائية‪.‬‬

‫حتقيق حلم‬ ‫الطالب (منت�صر كامل) من كلية القانون‪ /‬املرحلة‬ ‫الرابعة يقول‪ :‬تعد خطوة الدوام امل�سائي دعما‬ ‫لطموحات و�أحالم ال�شباب‪ ،‬ف�أنا مل �أح�صل على‬ ‫معدل ي�ؤهلني لدخول كلية القانون التي �أرغب‬ ‫ب�ه��ا ف��ا��ض�ط��ررت ل�لان�ت���س��اب اىل �أح ��د املعاهد‬ ‫ال�صباحية‪ ،‬وعندما �أكملت درا�ستي تقدمت للقبول‬ ‫يف كلية القانون يف الدوام امل�سائي حيث كانت‬ ‫املعدالت املطلوبة قليلة ن�سبيا‪ ،‬وفعال مت قبويل‬ ‫وا�ستطعت النجاح برغم �صعوبة الدرا�سة‪ .‬يف‬ ‫ر�أيي ال يعد معدل الطالب الذي يح�صل عليه يف‬ ‫البكالوريا مقيا�سا مل�ستواه‪ ،‬فقد يح�صل الطالب‬ ‫على معدل عال ويقبل يف كلية الطب �أو القانون‬ ‫الطلبة ي�شكون الإهمال‬ ‫ثم يف�شل‪ ،‬فالبكالوريا هي �سنة تخ�ضع للكثري‬ ‫من الظروف وال�ضغوطات التي قد تت�سبب يف و�أكد الدكتور (رفيق التميمي) تدين م�ستويات‬ ‫هبوط معدل الطالب بينما هو ميكنه �أن يكون طلبة امل���س��ائ��ي‪ ،‬وق ��ال‪ :‬ال ميكن احل�ك��م ب�شكل‬ ‫�شخ�صا نافعا يف املجتمع ويح�صل على اعلى عام فهناك بع�ض الطلبة اجليدين من الذين مل‬ ‫ال�شهادات‪ .‬وي�ؤكد منت�صر رغبته باكمال درا�سته‬ ‫العليا بعد التخرج ومناف�سة طلبة الدرا�سات‬ ‫ال�صباحية‪.‬‬ ‫�أ�ساتذة يرف�ضونها وطلبة و�آخرون‬ ‫يت�ساهلون‬ ‫�أم��ا فيما يخ�ص الكوادر التدري�سية‪ ،‬فقد �أبدى‬ ‫البع�ض حتفظا فيما يخ�ص التجربة امل�سائية‪،‬‬ ‫ورف�ضها البع�ض رف�ضا قاطعا ب��رغ��م قيامهم‬ ‫بالتدري�س لطلبة امل�سائي‪ .‬ق��ال��ت التدري�سية‬ ‫(حت��ري����ر ال �ك �ن��اين)‪� :‬أق� ��وم ب��ال�ت��دري����س لطلبة‬ ‫ال�صباحي وامل���س��ائ��ي يف وق��ت واح ��د‪ ،‬و�أج��د‬ ‫�أن ط�ل�ب��ة امل���س��ائ��ي ي�ت�ع��ام�ل��ون م��ع املو�ضوع‬ ‫با�ستهتار وك�أنهم ي�ستطيعون احل�صول على‬ ‫ال�شهادة ب�سهولة بوا�سطة ن�ق��وده��م‪ .‬امل�شكلة‬ ‫�أن بع�ضهم كبار يف ال�سن‪� ،‬أي �إننا ن�شعر بانهم‬ ‫�أهال للم�س�ؤولية وج��ا�ؤوا واقتطعوا من وقتهم‬ ‫ووق��ت عائالتهم الكثري ليح�صلوا على �شهادة‬ ‫�أف�ضل ت�ضاف اىل �سعيهم للح�صول على وظيفة‬ ‫�أو م�ستقبل �أف�ضل‪ ،‬بينما ن�صطدم مب�ستوياتهم‪،‬‬ ‫وبع�ضهم يكون قد ن�سي كيفية الدرا�سة �أو فقد‬ ‫قدرته على ه�ضم املواد‪ ،‬لذا جند ن�سبة التاركني‬ ‫للدرا�سة يف املراحل الأوىل خ�صو�صا كثرية‪.‬‬

‫تواتهم الفر�صة للح�صول على معدالت منا�سبة‬ ‫للقبول يف �إخت�صا�صات يرغبون بها يف الدوام‬ ‫ال�صباحي‪ ،‬فانت�سبوا اىل امل�سائي وا�ستطاعوا‬ ‫حتقيق �أهدافهم وبع�ضهم �أكمل درا�سته العليا‪.‬‬ ‫وطالب الدكتور التميمي وزارة التعليم العايل‬ ‫ب�سن ��ض��واب��ط ت ��أخ��ذ بعني الإع �ت �ب��ار م�ستوى‬ ‫ال�ط��ال��ب ال��درا��س��ي وم�ع��دل��ه لقبوله يف ال��دوام‬ ‫امل�سائي‪ ،‬و�أن ال تتدخل الو�ساطات والظروف‬ ‫يف ذلك‪ ،‬فاخلريج ميثل عن�صرا فاعال يف عملية‬ ‫بناء الوطن‪ .‬و�شكا بع�ض طلبة امل�سائي من عدم‬ ‫�إي�لاء االهتمام الكامل من قبل ال��وزارة بطلبة‬ ‫امل�سائي‪ ،‬و�أن الأ�ساتذة القائمني على التدري�س‬ ‫لهم هم من اخلريجني اجلدد‪ .‬قالت الطالبة (مي‬ ‫عبد الرزاق)‪ :‬اخللل لي�س يف الطلبة فقط‪ ،‬بل �إن‬ ‫الأ�ساتذة القائمني على تدري�س طلبة امل�سائي هم‬ ‫من حملة ال�شهادات اجلدد الذين ال ميتلكون خربة‬ ‫طويلة وبع�ضهم ح�صل على ال�شهادة بال�صدفة �أو‬ ‫بظروف معينة خالل حكم النظام ال�سابق‪ ،‬وحتى‬ ‫اجليدين منهم ال ي ��أخ��ذون طلبة امل�سائي على‬ ‫حممل اجلد‪ ،‬فتغيّب الأ�ساتذة والطلبة ي�شكل لنا‬ ‫م�شكلة يف متابعة الدرو�س‪� ،‬إ�ضافة اىل قلة توفر‬

‫ال�ظ��روف املالئمة مثل خطوط النقل وغريها‪.‬‬ ‫معاناتنا �أكرب من معاناة طلبة ال�صباحي‪ ،‬ولكن‬ ‫ال يوجد من يولينا الإهتمام‪ .‬و�أكدت الطالبة مي‬ ‫على ارتفاع اجور الدرا�سة امل�سائية التي باتت‬ ‫ت�شكل عائقا ملن ميتلك الطموح باكمال درا�سته‬ ‫اجلامعية‪.‬‬ ‫كليات تلغي الدرا�سة امل�سائية‬ ‫نتيجة لنق�ص ال �ك��ادر او ال �ظ��روف االمنية او‬ ‫عدم جدية الطلبة‪ ،‬قامت بع�ض الكليات ب�إلغاء‬ ‫الدرا�سة امل�سائية التي يعد فتحها او الغا�ؤها من‬ ‫�صالحية اجلامعة والكلية‪ ،‬ومنها كليات اجلامعة‬ ‫امل�ستن�صرية وكلية اللغات والآداب يف جامعة‬ ‫بغداد و�سط احتجاجت الطلبة‪ .‬عن ذلك حتدث‬ ‫اال�ستاذ حممود كمال يف كلية الآداب قائال "مت‬ ‫الغاء الدرا�سة امل�سائية يف كليتنا وبع�ض الكليات‬ ‫النها ت�شكل ع��بءا ثقيال على كاهل الكلية من‬ ‫حيث توفري كادر ا�ساتذة‪ ،‬بينما الكادر م�ستوف‬ ‫ملحا�ضراته يف الدرا�سة ال�صباحية ما ي�ضطرنا‬ ‫اىل ا��س�ت�ق��دام حما�ضرين ودف��ع االم���وال لهم‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل ان الطلبة يف الدرا�سات امل�سائية يف‬

‫اغلب االحيان يكونون غري جادين وال يلتزمون‬ ‫ب��ال��دوام‪ ،‬ف�أغلبهم موظفني وي�ضطر اال�ستاذ‬ ‫ملراعاتهم واجناحهم‪ ،‬كما ان بقاء الكلية مفتوحة‬ ‫حتى اخلام�سة م�سا ًء يعني �ضغطا كبريا على‬ ‫الكوادر االمنية واملوظفني‪ ،‬وزيادة يف احتمال‬ ‫وقوع خروقات‪ ،‬لذا ف�ضلت بع�ض الكليات الغاء‬ ‫الدرا�سة امل�سائية واالكتفاء باعداد طلبة الدرا�سة‬ ‫ال�صباحية اعدادا جيدا"‪.‬‬ ‫لكن اعرت�ض الكثري من الطلبة على حرمانهم‬ ‫من فر�صة الدرا�سة امل�سائية خ�صو�صا يف ظل‬ ‫تعر�ض بع�ضهم لظروف قا�سية يف فرتة احل�صار‬ ‫واحل��روب والتهجري واحل��رب والطائفية التي‬ ‫حرمت الكثري من ال�شباب وممن ا�صبحوا كبار‬ ‫يف ال�سن من الدرا�سة اجلامعية‪ ،‬ونا�شدوا وزارة‬ ‫التعليم العايل فتح الدرا�سات امل�سائية يف اغلب‬ ‫الكليات لتو�سيع فر�ص القبول خ�صو�صا وانها‬ ‫�ستدر ارباحا كبرية للدولة من الناحية املادية‬ ‫و�ست�سهم يف رفع امل�ستوى التعليمي والثقايف‬ ‫للبلد‪.‬‬ ‫�أرباح كبرية للدولة‬ ‫من ناحيته �أكدت املوظفة يف ت�سجيل كلية الآداب‬ ‫(نادية العبيدي) على ازدي��اد اقبال الطلبة على‬ ‫الدوام امل�سائي بعد العام ‪ 2003‬ب�سبب ارتفاع‬ ‫الرواتب‪ ،‬وازياد �أهمية ال�شهادة اجلامعية‪ ،‬و�إن‬ ‫ذل��ك كله ي�صب يف م�صلحة الدولة التي جتني‬ ‫�أمواال من تزايد �أعداد الطلبة وم�صلحة ال�شباب‬ ‫�أي�ضا ال��ذي��ن تتوفر �أم��ام�ه��م الفر�ص للدرا�سة‬ ‫اجلامعية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ب�ع����ض ال�ط�ل�ب��ة ب�ت��و��س�ي��ع ال��درا� �س��ات‬ ‫امل�سائية و�أخذها بعني االعتبار كونها ال تختلف‬ ‫يف مناهجها وج��دي�ت�ه��ا ع��ن ال�صباحية برغم‬ ‫وجود بع�ض اخللل الذي �أ�شار له الطالب (نور‬ ‫ه��ادي) قائال‪ :‬ا�ستطعت �إك�م��ال درا�ستي العليا‬ ‫برغم ك��وين خريج درا��س��ة م�سائية‪ ،‬وكنت من‬ ‫املتفوقني لكن امل�شكلة �أن بع�ض الطلبة ينجحون‬ ‫ب�ـ(ال�ك��وت��را) بينما نبذل جهدا نحن اجلادين‪،‬‬ ‫وذلك ب�سبب تهاون بع�ض الأ�ساتذة مع الطلبة‬ ‫وقبولهم ل�ل�أع��ذار والهدايا وغريها‪ .‬و�أظ��ن �أن‬ ‫املت�ضرر يف كل ذلك هو املجتمع يف حالة ف�شل‬ ‫اخلريج يف عمله‪ ،‬وعلى الدولة �أن ال تنظر اىل‬ ‫املو�ضوع على انه مادي فقط بل حت�سب ح�ساب‬ ‫هذا العدد الهائل من اخلريجني‪ ،‬وهل ميكن توفر‬ ‫وظائف كافية لهم؟‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات اجلريـمــة‬

‫‪No.(337) - Thursday 27 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪ 27‬ايلول ‪2012‬‬

‫�إ�شراف‪ :‬د‪ .‬معتز حميي عبد احلميد‬

‫�ضوء‬

‫�أطفالنا‪ ..‬و�ألعاب الأ�سلحة الفاتكة‬ ‫د‪ .‬معتز حمي عبد احلميد‬ ‫متثل اال�سلحة النارية يف لعب االط�ف��ال وك��اف��ة االل�ع��اب امل�شابهة لها‬ ‫ادامة لفكرة احلرب والعنف والقتل عند اطفالنا‪ ,‬وهي تتنافى مع ا�س�س‬ ‫التوجيهات االخالقية القومية‪ ،‬فبدال من ان نزرع يف اطفالنا بذور اخلري‬ ‫والت�سامح واالن�سانية واحلب فانها تقلع هذه البذور من حدائق الطفولة‬ ‫لتحل حملها ال�شهوة اىل ال��دم والقتل‪ ,‬وه��ذا ميثل ت�شويها مق�صودا‬ ‫للطفولة‪.‬‬ ‫ومن بني اكرث املبيعات التي ت�شهدها ا�سواقنا وخا�صة يف ايام االعياد‬ ‫والعطل املدر�سية هي العاب اال�سلحة اخلا�صة باالطفال‪ ,‬حيث �صار‬ ‫اطفالنا يف�ضلون بل يجربون �آبائهم على �شراء االلعاب احلربية كالعربات‬ ‫املدرعة والر�شا�شات والقاذفات وانواع كثرية من املفرقعات وامل�سد�سات‬ ‫واالطالقات البال�ستيكية‪.‬‬ ‫�إن املتابع وامل�شاهد لهذه االل �ع��اب ليعجب م��ن الكميات والنوعيات‬ ‫امل�ستوردة‪ ,‬وك�أمنا العراق وا�سواقه قد ا�صبح �ساحة لعر�ض هذه اال�سلحة‬ ‫الطفاله بعد ان ّ‬ ‫مل ابا�ؤهم من ا�ستخدام اال�سلحة احلقيقية !‬ ‫�إن ا��س�ت�يراد االل �ع��اب ال�ن��اري��ة واال�سلحة بجميع ان��واع�ه��ا وتوفريها‬ ‫ل�صغارنا يعد عم ًال تخريبي ًا يف �سلوك واخالقيات اطفالنا‪ ,‬فبدال من‬ ‫ان يتعلم ابنا�ؤنا كيفية التعامل مع احلا�سوب والعابه الذكية كما هو‬ ‫احلال يف جميع الدول التي باتت تعلم اطفالها من ريا�ض االطفال كيفية‬ ‫ا��س�ت�خ��دام احل��ا� �س��وب‪ ..‬ن�ق��وم ن�ح��ن وجتار‬ ‫اال�سلحة ب�إف�ساد عقلية اطفالنا وذاكرته التي‬ ‫تختزن مفردات الواقع فيحاول ا�ستعادتها‬ ‫وتقليدها من خالل العاب توفر اجواء القتل‬ ‫و�سفك الدماء والعنف!‬ ‫�إن مظاهر العنف والقتل امل�ستمرة يف ال�شارع‬ ‫العراقي تنعك�س على اطفالنا عموما والذين‬ ‫وج��دوا يف العاب العنف خري م�لاذ للتعبري‬ ‫احلي عن انعكا�سات تلك املظاهر‪.‬‬ ‫�إن ال�س�ؤال امل�ط��روح االن وب��احل��اح‪ :‬مل��اذا ال‬ ‫متنع وزراة التجارة ا�سترياد ه��ذه االلعاب‬ ‫اخل �ط��رة‪ ،‬وم��ن ال��ذي يقف وراء ه��ذا العمل‬ ‫الذي ميكن ان يرتقي اىل م�ستوى االرهاب الفكري يف عقول النا�شئة؟ �إن‬ ‫ع�سكرة ال�شارع والطفل يجب ان تتوقف من االن ‪ ،‬واملطلوب بناء اجليل‬ ‫اجلديد الذي يرتبى على مبادئ الدين اال�سالمي احلنيف فال عنف وال‬ ‫ق�سوة وال تخا�صم بل يجب ان ت�سود املحبة والتعاون بني جيمع اطياف‬ ‫املجتمع‪.‬‬ ‫ومرب وم�س�ؤول‬ ‫انها دعوة �صريحة‪ ،‬ونداء عاجل لكل �شخ�ص‪ ،‬لكل �أب‪،‬‬ ‫ٍّ‬ ‫ملنع ا�سترياد وبيع وت��روي��ج ه��ذه االل�ع��اب نهائيا‪ .‬التجار الفا�سدون‬ ‫زرعوا ب�ضاعتهم الفا�سدة يف كل مكان من اجل اف�ساد اطفالنا وابناءنا‪..‬‬ ‫فليتحمل كل منا م�س�ؤوليته الوطنية يف معاجلة هذا اخللل يف ال�سلوك‬ ‫والذي مازال ينخر يف ج�سد جمتمعنا‪.‬‬ ‫�إنها دعوة لالحتفال بعيد اال�ضحى القادم بعيدا عن �ضجيج املفرقعات‬ ‫وااللعاب النارية وا�صوات الر�شا�شات البال�ستيكية بعد ان مللنا من‬ ‫ا�صواتها احلقيقية التي ملأت اجواءنا و�شوارعنا �سنينا عديدة ‪.‬‬

‫‪mrkazamin@yahoo.com‬‬

‫�سمات القتل اجلماعي يف جمتمعات الغرب‬ ‫ّ‬ ‫تطل علينا و�سائل الإعالم وال�صحف لتعر�ض لنا �سبق ًا �صحفي ًا عن �شخ�ص قد تفنن يف ارتكاب‬ ‫بني الفينة والأخرى‬ ‫جرمية قتل جماعية تق�شعر لها الأبدان‪ ،‬بحيث و�صل بنا احلال �إىل �أن بات امل�شهد م�ألوف ًا‪ .‬ويف العموم قد منيل �إىل‬ ‫متابعة اخلرب املثري ب�سبب الرغبة يف معرفة التفا�صيل‪ ،‬لكن على الأكرث ال نقف عند الدوافع قطع ًا‪ .‬فهل هناك من‬ ‫�س�أل نف�سه مباذا كان يفكر هذا القاتل؟ �أو كيف ل�شخ�ص �أن يرتكب قت ً‬ ‫ال بهذا احلجم على �أنا�س ُع َزل وبدم بارد؟ وما‬ ‫يتحول �إىل ّ‬ ‫�سفاح ب�إ�صرار يف غفلة منا؟‬ ‫الذي جعل فرداً ميكن �أن يخدم املجتمع و�أن ينفع العامل �أن‬ ‫ّ‬ ‫الق�سم االول‬ ‫من الوا�ضح جدا �أن (جرائم القتل اجلماع ّية)‬ ‫التي يو�صف عادة مرتكبوها بالغريبي الأطوار‬ ‫ت�س ّبب �إرباك ًا لأكرث املحللني النف�سيني مهارة‪،‬‬ ‫وذل��ك رمب��ا لأن �ه��م ال ي�ستطيعون �أن يكونوا‬ ‫دقيقني يف تو�صيف ماه ّية الأ�سباب احلقيقية‬ ‫التي تدفع �إىل مثل هذا احلجم من القتل‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك فعلينا �أال نن�سى �أن �إدراك مكامن ودوافع‬ ‫القتلة �أمر يف غاية ال�صعوبة‪.‬‬ ‫يف هذا املو�ضوع الذي تقر���ؤون حلقته الأوىل‬ ‫الآن نتناول م�شكلة ينوء بها املجتمع الغربي‬ ‫ب�شكل عام والأمريكي على وجه التحديد لكنها‬ ‫من الق�ضايا التي ت�ؤرقنا جميعا لأننا بني الب�شر‬ ‫نبقى ال نقبل لأنف�سنا �أن نتخلى عن �آدميتنا‬ ‫ونتحول �إىل قتلة يف �سرعة غريبة‪ ،‬ف�ض ًال عن‬ ‫ّ‬ ‫�أننا يجب �أن ندافع عن تلك احلياة التي منحنا‬ ‫ن�سجل موقف ًا ممن‬ ‫�إياها اخلالق عز وجل و�أن ّ‬ ‫ي��ري��دون انتزاعها عنوة ��س��واء ك��ان��وا �أولئك‬ ‫املختلني عقليا �أو من �سواهم �أو حتى من �أولئك‬ ‫الذين يدعون �أنهم يقيمون دولة العدل الإلهي‬ ‫وهم �أبعد ما يكونون عنها‪.‬‬ ‫منذ ت��وات��ر الأخ �ب��ار ع��ن �إط�ل�اق ال�ن��ار م��ن قبل‬ ‫قاتل وارتكابه جلرمية قتل جماعية يف والية‬ ‫كولورادو الأمريكية‪ ،‬وال�س�ؤال الذي يرتدّد‪:‬‬ ‫مل��اذا ه��ذا القتل؟ وم��ع ا�ستمرار امل�آ�سي و�سط‬ ‫التوتر والغ�ضب ال�شعبي على هكذا حوادث‬ ‫يبقى ال�س�ؤال ملاذا يحدث ذلك؟ وملاذا ال ي�ستطيع‬ ‫�شخ�ص ما تف�سريه؟ وتتواىل الأ�سئلة وال�سيما‬ ‫بعد م�شاهدة امل�شتبه ب��ه‪ :‬م��ا ال��ذي ميكن �أن‬ ‫يك�شفه نظرنا لهذا القاتل؟ ومب��اذا ك��ان يفكر‬ ‫حينما اقرتف جرميته اجلماعية؟‬ ‫عندما دخ��ل جيم�س هوملز �إىل املحكمة لأول‬ ‫م ��رة‪ ،‬ك��ان ��ش��يء واح ��د وا��ض�ح��ا وج�ل�ي��ا على‬ ‫الفور‪ ،‬وهو �أن هناك خط�أ ما يف هذا ال�شاب‪.‬‬ ‫ك��ان م�ث�ير ًا للغرابة‪ ،‬وم��ذه��و ًال خ�لال اجلل�سة‬ ‫الق�صرية وب��دت عيناه ال�شر�ستان يف حالة‬ ‫ان �ف �ج��ارات م�ف��اج�ئ��ة‪ ،‬مت��اه��ت م��ع ل��ون �شعره‬

‫الربتقايل امل�ضحك؟‬ ‫م��ا ب�ين ال��وه��م واحلقيقة‪ ،‬رمب��ا ك��ان التف�سري‬ ‫وا�ضحا من امل�شاهدين واملع ّلقني من �أن��ه يف‬ ‫حالة �شرود عقلي‪� ،‬أو كما ُيو�صف طبيا‪ ،‬ب�أنه‬ ‫ُيعاين نوعا من امل�شاكل النف�سية‪ .‬لكن هناك من‬ ‫دفع بوجهة نظر متثل الأقلية وهي �أن ال�شعر‪،‬‬ ‫والعينني‪ ،‬ومظهر التحفز املجنون للهجوم‪،‬‬ ‫تدلل على �أنه قاتل بدم بارد‪ ،‬وجمنون لعوب‪.‬‬ ‫وبالت�أكيد لن ُيف َه ْم هذا الرجل �إذا ما ّ‬ ‫مت القفز �إىل‬ ‫�أي من هذه اال�ستنتاجات‪ .‬كما ال ينبغي البحث‬ ‫عن نظرية موحدة للقتل اجلماعي‪ ،‬وبنا ًء على‬ ‫ذل��ك القول �إنها ذات داف��ع واح��د ال غ�ير‪ ،‬فهذا‬ ‫غري موجود‪ .‬كما �أن درا�سة جميع جرائم القتل‬ ‫اجلماعي معا ينتج كتلة تناق�ضات عقيمة‪.‬‬ ‫�إن التحليل النف�سي ال تخدعه الرتاجيديات‪،‬‬ ‫لأن دافعا واحدا ال يقدّم ال�شرح الوايف‪ .‬وبد ًال‬ ‫من ذل��ك‪ ،‬ق��ام اخل�براء بفرزها وت�صنيفها �إىل‬

‫بني �شرفة يف حي املن�صور وقمامة ال�شارع‪ ..‬بد�أت احلكاية!‬ ‫بعد منت�صف الليل هاجمها التعب والإرهاق‪ ،‬فنه�ضت "�إميان" ابنة التا�سعة‬ ‫من على كر�سيها‪ ،‬و�سارت نحو فرا�شها ببطء‪ ،‬ثم �ألقت بنف�سها على الفرا�ش‪.‬‬ ‫مل تغلق عينيها وظلت حتدق يف �سقف الغرفة تطالع الر�سوم واخلياالت التي‬ ‫يعك�سها �ضوء امل�صباح ال�صغري ‪ ..‬و�سرحت يف خياالت و�أفكار �شتى ‪.‬‬

‫لقد ت�ع��ودت ان ت�سهر للتح�ضري‬ ‫املدر�سي يف غرفتها مبفردها ‪ ،‬بعد‬ ‫ان ينام والدها ووالدتها ‪ ،‬ويحل‬ ‫ال�صمت بالبيت ال��ذي تعي�ش فيه‬ ‫اال�سرة يف حي املن�صور ‪ .‬وفج�أة‬ ‫ا��س�ت�ي�ق�ظ��ت امي� ��ان م��ن �أفكارها‬ ‫على �صوت غريب ك��ان ي��أت��ي من‬ ‫اخل��ارج‪ .‬كان هناك حيوان يعبث‬ ‫ب �� �ص �ن��دوق ال �ق �م��ام��ة امل��و� �ض��وع‬ ‫بجوار �سور البيت‪� .‬أ�سرعت تفتح‬ ‫باب �شرفة حجرتها ‪ ،‬ووقفت يف‬ ‫الظالم حتدق مذهولة �إىل امل�شهد‬ ‫الغريب ‪ :‬مل يكن حيوان ًا ذاك الذي‬ ‫يعبث ب�صندوق القمامة بحث ًا عن‬ ‫بقايا الطعام ‪ ،‬بل كان ان�سانا ‪ ،‬او‬ ‫بالأدق �شاب ًا جمي ًال مل تكن �شاهدته‬ ‫�سابق ًا يف احلي اال هذه اللحظة!‬ ‫ويف م�ساء اليوم التايل مل ت�ستطع‬ ‫الرتكيز يف الدرا�سة ‪ ..‬كانت كل‬

‫�سمات م�شرتكة للقتل اجلماعي‬

‫يرتبط القتل اجلماعي ب�سمات م�شرتكة قليلة‪.‬‬ ‫و�أف�ضل درا�سة ب�ش�أن هذا املو�ضوع هو تقرير‬ ‫حكومي �شامل �صدر يف عام ‪ ،2002‬در�س جميع‬ ‫مطلقي النار يف املدار�س ملدة ‪ 26‬عاما‪ .‬ووجد‬ ‫�أن املنفذين هم من الذكور‪ ،‬و�أن ‪ % 81‬منهم قد‬ ‫�أعلنوا �أنهم يف طريقهم للقيام بجرائمهم‪ ،‬و‬ ‫‪ % 98‬منهم قد عا�شوا م�ؤخر ًا ما اعتربوه ف�ش ًال‬ ‫كبريا �أو خ�سارة‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ه��ذه احلقائق الأخ�ي�رة‪ ،‬ف�إن‬ ‫ال�س�ؤال "ما الذي يجعلهم يقتلون"؟ لقد وجد‬ ‫البحث �أن ‪ % 93‬خططوا للهجوم من قبل‪ .‬وقد‬ ‫ا�ستغرق الأمر عندهم وقتا طوي ًال‪ ،‬بل تق�شعر‬ ‫ل��ه الأب ��دان‪ .‬وت�شري الأدل ��ة الأول �ي��ة يف ق�ضية‬ ‫"اورورا" �إىل �أنها تنا�سب هذا النمط‪ .‬لقد ق�ضى‬ ‫جيم�س هوملز على ما يبدو �أ�شهرا للح�صول‬ ‫على الأ�سلحة والذخرية التي ا�ستخدمها‪ ،‬ومن‬ ‫امل��رج��ح �أن��ه ب��د�أ التخطيط والتفكري قبل ذلك‬ ‫بكثري‪.‬‬ ‫�إن امل��ر��ض��ى النف�سيني ه��م الأ��س�ه��ل م��ن حيث‬ ‫تو�صيفهم‪ .‬ويبدو �أنهم ولدوا من دون القدرة‬ ‫على التعاطف‪ ،‬ف�ض ًال عن التجاهل التام ملعاناة‬ ‫الآخ��ري��ن‪� .‬إن ال�سادي املختل عقليا‪ ،‬وهي من‬ ‫احلاالت القليلة جدا‪ ،‬يريد احل�صول على نتائج‬ ‫القتل بدم بارد لال�ستمتاع بالأمل الذي ُيبتلى به‬ ‫هو‪ .‬لقد كان القتل ال يعني �شيئا بالن�سبة �إىل‬ ‫اريك هاري�س يف كولومبيا حيث يرى �أن الب�شر‬ ‫ميكن التخل�ص منهم مثلما يتخل�ص من ف�ضالت‬ ‫الأكل‪ .‬وكان هاري�س بارعا و�ساحرا‪ ،‬وحمبوبا‬ ‫م�ث��ل معظم امل��ر��ض��ى النف�سيني‪ ،‬لكنه يخفي‬ ‫كراهيته بدهاء‪ .‬هكذا ب��د�أ كلماته يف يومياته‬ ‫"�أنا �أكره هذا العامل البغي�ض"‪ .‬كان الكره يهدر‬ ‫من كل �صفحة‪ ،‬ولكنه يف الواقع هو االحتقار‬ ‫الذي يظهر من خالل ذلك‪.‬‬ ‫ك��ان ق��د ن�شر ه��ذه ال�ع�ب��ارة على موقعه على‬ ‫الإنرتنت ‪�":‬أنت تعرف ما �أكره؟" ولكن ما هي‬ ‫حمنته ليحمل علينا جميعا ويعتربنا كائنات‬ ‫�أدن��ى‪� .‬إن الرغبة احلارقة لهاري�س كانت �أدا ًء‬ ‫م�سيطرا يظهر فيه لنا م��دى القوة التي لديه‬ ‫حقا‪ .‬كتب يف يومياته‪" :‬لدي هدف لتدمري �أكرب‬ ‫قدر ممكن‪ ،‬و�أريد �أن �أحرق العامل‪ .‬وقتل الب�شر‪.‬‬ ‫ال ينبغي لأحد البقاء على قيد احلياة "‪.‬‬

‫ظواهر اجرامية‬

‫من �أغرب الق�ضايا‬

‫الق�سم االول‬

‫�أن� ��واع‪ ،‬بحيث و�ضعت اجل��رائ��م يف �صورة‬ ‫وا�ضحة وجل ّية‪ .‬لقد وج��د ه ��ؤالء الباحثون‪،‬‬ ‫بعد ا�ستثناء الإره��اب‪� ،‬أن معظم جرائم القتل‬ ‫اجلماعي ترتكب من قبل جمرمني يقعون يف‬ ‫ث�لاث جمموعات‪ :‬مر�ضى نف�سيني‪ ،‬وجمانني‬ ‫م��وه��وم�ين‪ ،‬ومكتئبني ان �ت �ح��اري�ين‪ .‬ولننظر‬ ‫�إىل ه ��ؤالء من خ�لال ه��ذه العد�سات‪ ،‬ولنتقبل‬ ‫االخ �ت�لاف��ات‪ ،‬لأن بع�ض امل��آ��س��ي ال�ت��ي حدثت‬ ‫م�ؤخر ًا هي الأ�سو�أ‪ :‬ت�شو �سونغ هوي‪ ،‬الطالب‬ ‫ال� ��ذي ي�ب�ل��غ ال �ث��ال �ث��ة وال �ع �� �ش��ري��ن م��ن عمره‪،‬‬ ‫وامل�س�ؤول عن ح ّمام الدم يف جامعة "فريجينيا‬ ‫جتول يف قاعات اجلامعة‪ ،‬منتقيا‬ ‫تيك"‪ ،‬الذي ّ‬ ‫الأرواح ليزهقها‪ ،‬ك��ان جمنونا مرتابا ‪� ،‬أما‬ ‫املدعو دي�لان كليبولد‪ ،‬يف جم��زرة كولومبني‪،‬‬ ‫فقد كان �شديد االكتئاب‪ ،‬فيما كان �شريكه اريك‬ ‫هاري�س‪ ،‬خمت ًال عقليا‪.‬‬ ‫ويف ب�ع����ض الأح� �ي���ان‪ ،‬ه �ن��اك ت��ول �ي �ف��ات‪� ،‬أو‬

‫ا�ستثناءات نادرة‪ ،‬تنطوي على م�شاكل يف املخ‬ ‫�أو تعاطي املخدرات‪ .‬كما �أن خطر املخدرات كان‬ ‫م�ؤخرا �سببا يف التورط يف العديد من جرائم‬ ‫العنف‪.‬‬

‫دقيقة تتطلع اىل �ساعة احلائط ‪..‬‬ ‫تتمنى ان يلتقي عقرباها ال�صغري‬ ‫وال �ك �ب�ير ع �ن��د منت�صف ال �ل �ي��ل ‪،‬‬ ‫وت �� �س ��أل نف�سها ‪ :‬ه��ل ي�ت�ك��رر ما‬ ‫ح��دث ليلة �أم�س ويح�ضر ال�شاب‬ ‫امل�ج�ه��ول ليبحث ع��ن ال�ط�ع��ام يف‬ ‫�صندوق القمامة ؟ مل ت�ستطع ان‬ ‫تن�سى م�شهده ليلة ام�س ‪ ،‬وظل‬ ‫وج �ه��ه ي �ط��ارده��ا ط ��ول ال �ي��وم ‪..‬‬ ‫وجه بريء‪ ..‬يت�صارع فيه اجلمال‬ ‫وال�شقاء مع ًا !‬ ‫كان قد التقط بع�ض بقايا الطعام‬ ‫م��ن ��ص�ن��دوق ال�ق�م��ام��ة ‪� ..‬أخذها‬ ‫ب�سرعة وه��و ينظر ح��ول��ه خوف ًا‬ ‫م��ن �أن ي�شاهده اح��د يف ال�شارع‬ ‫يف هذا الوقت املت�أخر من الليل ‪.‬‬ ‫وبرغم الظالم ف�إنها ا�ستطاعت �أن‬ ‫تلمح وجهه وق��د ا�صطبغ بحمرة‬ ‫اخل �ج��ل ‪ .‬وع �ن��دم��ا دق��ت ال�ساعة‬ ‫معلنة انت�صاف الليل كانت �إميان‬

‫ق��د غ��ادرت من�ضدتها ووق�ف��ت يف‬ ‫ال �� �ش �ب��اك م �ت �� �س�ترة ب��ال �ظ�لام يف‬ ‫ان �ت �ظ��ار ال �� �ش��اب امل �ج �ه��ول ‪ .‬دق‬ ‫قلبها بعنف وه��ي ت�شاهده قادم ًا‬ ‫م��ن ب��داي��ة ال �� �ش��ارع ‪ ،‬وق��ف ام��ام‬ ‫ال�صندوق وم�سح املكان بنظراته‬ ‫‪ ،‬ث��م ب��د�أ عملية البحث ع��ن بقايا‬ ‫الطعام‪ .‬لكن كيف جت��ر�أت ؟ كيف‬ ‫�صعد ال�ك�لام م��ن فمها؟ مل تعرف‬ ‫�إمي��ان اب��د ًا ‪ ،‬ومل ت�شعر مبا حدث‬ ‫�سوى انها �سمعت �صوتها يرتدد‬ ‫يف الظالم وال�صمت قائلة‪� :‬أنت!‬ ‫كمن ا�صابه ال�شلل وق��ف ال�شاب‬ ‫امل �ج �ه��ول م �ت �� �س �م��ر ًا يف م �ك��ان��ه ‪،‬‬ ‫ون� �ظ ��رات ��ه م �� �ص��وب��ة يف ذه ��ول‬ ‫نحو الفتاة التي ظهرت فج�أة يف‬ ‫ال�شباك لتف�ضح �سره‪ .. .‬ا�شارت‬ ‫له بيدها ان ينتظر ‪ ،‬فظل يف مكانه‬ ‫ك�أنه قد نزل عليه املطر فج�أة ‪ .‬ومل‬ ‫مت�ض اكرث من دقائق حتى عادت‬

‫مرة اخرى اىل ال�شباك وهي حتمل‬ ‫بيدها �سلة �صغرية ‪ .‬ا�شارت له ان‬ ‫ي�أخذها‪ ،‬وعندما اقرتب وجد ال�سلة‬ ‫مليئة ب��ان��واع الطعام والفاكهة ‪.‬‬ ‫وقف حمتار ًا ‪ ..‬ماذا يفعل؟‬ ‫جاءه �صوتها املالئكي يهم�س يف‬ ‫الظالم ‪ :‬من ف�ضلك خذ حمتويات‬ ‫ال�سلة لت�أكلها ‪..‬‬ ‫ه ��م ب�� ��أن ي �� �س �ت��دي��ر م �ن �� �ص��رف � ًا ‪..‬‬ ‫فهم�ست ب�صوت اكرث ارتفاع ًا‪ :‬من‬ ‫ف�ضلك ‪..‬‬ ‫توقف ‪ ،‬ا�ستدار ‪ ،‬وعاد كامل�سلوب‬ ‫االرادة ‪ .‬التقط الطعام من ال�سلة‬ ‫‪ ..‬واخ��ذ ينظر غ�ير م�صدق اليها‬ ‫وه����ي ت�ق��ف يف ال���ش�ب��اك بقمي�ص‬ ‫نومها االبي�ض يف ال�ظ�لام كانها‬ ‫مالك طاهر‪..‬‬ ‫وهم�س لنف�سه ‪ :‬معقول ‪ ..‬هل ما‬ ‫زال هناك خري يف هذه الدنيا؟‬ ‫وتكرر امل�شهد يف الليايل التالية‬ ‫‪ ..‬ب��دون ح��وار ‪ :‬كان يح�ضر بعد‬ ‫منت�صف الليل مت��ام� ًا ‪ ..‬فيجدها‬ ‫تنتظر يف ال�شباك وب�ي��ده��ا �سلة‬ ‫ال�ط�ع��ام ‪ ..‬فيحمل منها الطعام‬ ‫وي �ن �� �ص��رف ‪ ..‬ب �ع��د ان يودعها‬ ‫بنظرات العرفان!‬ ‫ح �ت��ى ج� ��اءت ل�ي�ل��ة م ��دت ل��ه �سلة‬ ‫الطعام ‪ ..‬فلم ميد يده نحوها ‪..‬‬ ‫وهم�ست ل��ه م�ستغربة ‪� :‬أل�ست‬ ‫جائع ًا ؟‬ ‫قال ‪ :‬بل انا جائع ‪.‬‬ ‫�س�ألته ‪ :‬ملاذا اذن ال حتمل الطعام‬ ‫من ال�سلة؟‬ ‫ت� ��ردد ل�ل�ح�ظ��ات ‪ ،‬ث��م ق ��ال ‪ :‬مل��اذا‬ ‫تفعلني ذلك ؟‬ ‫قالت ‪ :‬وملاذا ال افعل ؟‬ ‫قال لها ‪ :‬يا �آن�ستي ‪ ..‬لو ر�آك احد‬ ‫من اف��راد ا�سرتك رمب��ا تتعر�ضني‬ ‫للف�ضيحة والكالم االخر‪..‬‬ ‫قلبت �شفتيها ‪ ..‬وقالت ‪ :‬ال يهم ‪..‬‬ ‫�سكت ‪ ..‬و�سكتت ‪ ..‬و�ساد ال�صمت‬ ‫‪ ..‬ومل ميد يده اىل �سلة الطعام !‬ ‫ف�س�ألته ‪ :‬ما ا�سمك؟‬ ‫قال ب�سخرية ‪� :‬سعيد !‪.‬‬ ‫�س�ألته ‪ :‬ومل��اذا تنطق ا�سمك بهذه‬ ‫املرارة ؟‬ ‫ق��ال ‪ :‬الن��ه ا��س��م على غ�ير م�سمى‬ ‫‪� ..‬سعيد‪ ..‬بينما ان��ا يف احلقيقة‬ ‫اتع�س التع�ساء !‬ ‫�سالته ‪ :‬ملاذا ؟‬ ‫ قال ‪ :‬انها حكاية طويلة ‪.‬‬‫‪ -‬قالت ‪ :‬اذن ‪ ..‬احكها يل !‬

‫ً‬ ‫م�ستمرا من قبل مافيات اجلرمية‬ ‫بيع الأطفال ال�صغار ال يزال‬ ‫ك�شف احد �ضباط ال�شرطة‬ ‫لنا عن ظاهرة االجتار‬ ‫باالطفال وات�ساعها خالل‬ ‫ال�سنوات املا�ضية‪ .‬قال‪ :‬مت‬ ‫اختطاف ع�شرات االطفال‬ ‫يوميا وبيعهم داخل البالد‬ ‫وت�سريبهم عن طريق‬ ‫ع�صابات اىل ا�شخا�ص يف‬ ‫اقليم كرد�ستان ومت بيعهم‬ ‫اىل اخلارج الهداف متعددة‬ ‫منها التبني او اال�ستغالل‬ ‫اجلن�سي او نقل االع�ضاء‪.‬‬ ‫وثمة معلومات ت�شري اىل �أن الف�ساد‬ ‫االداري املتف�شي يف امل�ست�شفيات‬ ‫ودوائ ��ر اجلن�سية مب ��وازاة التكلفة‬ ‫الزهيدة ل�شراء االطفال الر�ضع‪ ,‬جعل‬ ‫من ال�سهل ن�سبيا نقل ه�ؤالء االطفال‬ ‫اىل اخل�� ��ارج م ��ن ق �ب��ل الع�صابات‬ ‫االجرامية‪.‬‬ ‫وي �ب��دو م��ن ال�صعب ج��دا الو�صول‬ ‫اىل �أي ن���وع دق �ي��ق م��ن االح�صاء‬ ‫نظرا لعدم وج��ود اح�صاء مركزي ‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن ذل��ك فقد ال�ق��ت مديرية‬ ‫التحقيقات اجل�ن��ائ�ي��ة القب�ض على‬ ‫اك�ثر من ع�صابة تتبنى �سرقة وبيع‬ ‫االطفال يف بغداد واملحافظات‪ ،‬ومن‬ ‫اع�تراف��ات اف��راد الع�صابة تبني ب�أن‬ ‫اعداد ه�ؤالء االطفال املخطوفني زادت‬ ‫مبقدار الن�صف منذ عام ‪ 2007‬وحلد‬ ‫االن‪ .‬وقال تقرير ل�صحيفة الغارديان‬ ‫الربيطانية ن�شر يف االون��ة االخرية‬ ‫نقال ع��ن م�س�ؤولني يف الداخلية ان‬ ‫هناك اك�ثر من ‪ 12‬ع�صابة تعمل يف‬ ‫العراق تقدم ما بني (‪ )2500‬دوالر اىل‬ ‫(‪ )4000‬دوالر للطفل الواحد ‪ ،‬وتعترب‬ ‫االردن و�سوريا وتركيا وبع�ض الدول‬ ‫االورب �ي��ة م��ن ال ��دول الرئي�سة التي‬ ‫تتعامل معها تلك الع�صابات ‪ .‬وذكر‬ ‫التقرير اي�ضا ان احد �ضباط ال�شرطة‬ ‫قال ب�أن اكرث من (‪ )100‬طفل �شهريا‬ ‫يباع يف اخلارج ‪ ،‬والبع�ض االخر يف‬ ‫داخل العراق‪ ،‬ومنهم من يتم ا�ستغالله‬ ‫جن�سيا او التبني ‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ال �� �ض��اب��ط �أن الع�صابات‬ ‫ت�ستغل و��س�ط��اء ي�ت�ظ��اه��رون بانهم‬ ‫ي�ع�م�ل��ون مب�ن�ظ�م��ات غ�ير حكومية‪،‬‬ ‫وخ �ل��ال امل��ف��او���ض��ات ال��ت��ي جت��ري‬ ‫م��ع اال� �س��ر تعد الع�صابات االوراق‬

‫ال��ر��س�م�ي��ة اخل��ا� �ص��ة ب��االط �ف��ال مثل‬ ‫�شهادة امليالد وتغيري اال�سماء و�إ�ضافة‬ ‫الطفل اىل جواز �سفر الو�سيط او �أي‬ ‫�شخ�ص �آخر مت الدفع له لي�أخذ الطفل‬ ‫خارج البالد‪ .‬ويلعب الف�ساد االداري‬ ‫املتف�شي دورا مهما يف تهيئة هذه‬ ‫امل�ستم�سكات الر�سمية ‪ ،‬فعندما ي�صل‬ ‫ه�ؤالء االطفال اىل املطار او احلدود‬ ‫ي�ب��دو ك��ل �شي ج�ي��دا ‪ ،‬وم��ن ال�صعب‬ ‫على �أي جهة ان تبقيهم داخ��ل البالد‬ ‫م��ن دون دل�ي��ل دام��غ ب���أن الطفل يتم‬ ‫االجتار به‪.‬‬ ‫وذك ��ر اح��د �ضباط احل ��دود ان��ه قبل‬ ‫ا��س�ب��وع�ين مت القب�ض ع�ل��ى زوجني‬ ‫ي���ص�ح�ب��ان ط �ف �ل��ة ذات � �س �ت��ة ا�شهر‬ ‫مغادرين احل��دود العراقية بال�سيارة‬ ‫م �ت �ج �ه�ين اىل االردن‪ ,‬وق� ��د الح��ظ‬ ‫ال�ضابط ان ثمة اختالف ًا غريبا بني‬ ‫عمر الزوجني‪ ،‬وحينما حتقق منهما‬ ‫اعرتفا ام��ام املحقق ان الطفلة باعها‬ ‫وال��ده��ا‪ ،‬وك ��ان م��ن املنتظر ان يتم‬ ‫ت�سليمها يف العا�صمة االردن �ي��ة‪ ،‬ثم‬ ‫ت�سفر اىل ايرلندا‪ ،‬حيث توجد ا�سرة‬ ‫دفعت مبلغ ًا ل�شراء الطفلة‪.‬‬ ‫وذك ��رت اح��دى االم �ه��ات ال�ت��ي �سقط‬ ‫زوج�ه��ا ميتا يف اح��دى االنفجارات‬ ‫انها باعت بالفعل طفلني من اطفالها‬

‫يبلغ عمرهما ارب�ع��ة اع ��وام واالخر‬ ‫عامني ‪ .‬واو�ضحت لنا انها مل تندم‬ ‫ع�ل��ى ف�ع��ل ه��ذا الن�ه��ا ال ت�ستطيع ان‬ ‫تعيل �ستة اطفال عندها وهي بدون‬ ‫معيل‪ ،‬و�أنها تعي�ش يف مع�سكر اليواء‬ ‫املهجرين وبدون وظيفة او زوج‪.‬‬ ‫ويف اع�ت��راف� ��ات اح� ��د امل �ت��اج��ري��ن‬ ‫باالطفال ذكر لنا ان االجتار باالطفال‬ ‫يف ال �ع��راق ارخ����ص وا�سهل م��ن �أي‬ ‫مكان اخر‪ ،‬وذلك ال�ستعداد املوظفني‬ ‫احل �ك��وم �ي�ين ع �ل��ى اخ� ��ذ ال��ر� �ش��اوى‬ ‫لتزوير الوثائق الر�سمية‪ .‬وا�ضاف‪:‬‬ ‫قبل حماولة التفاو�ض مع �أي ا�سرة‬ ‫نعمد على درا�سة احوالها املعي�شية‬ ‫وديونها وممتلكاتها‪ .‬وعندما ن�شعر‬ ‫�أن الآباء يقا�سون البطالة وال ميكنهم‬ ‫اطعام اطفالهم ‪ ,‬نقدم عر�ضنا الذي‬ ‫يتم الرتحيب به يف اغلب االوقات‪.‬‬ ‫وقال ‪ :‬ينظر الينا على اننا نعمل يف‬ ‫منظمة ان�سانية تقدم للعوائل الفقرية‬ ‫الطعام واملالب�س وبعد ان ننال ثقتهم‬ ‫نقدم لهم عرو�ضنا التي تتنوع ح�سب‬ ‫ما تو�صلنا اليه من جمع للمعلومات‬ ‫عنها‪ .‬ف��إذا كانت اال�سرة فقرية فعلي ًا‬ ‫ميكنهم ان يقبلوا ب�أي اتفاقية او مبلغ‬ ‫�ضئيل للغاية‪ ،‬ام��ا اال�سر التي اكرث‬ ‫تعلما فتكون اال�سعار اكرث ارتفاع ًا!‬


‫‪No.(337) - Thursday 27 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪ 27‬ايلول ‪2012‬‬

‫كندا تطرد جندية امريكية �شاركت‬ ‫بغزو العراق‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ط��ردت كندا جندية امريكية �شابة كانت‬ ‫جل� ��أت اىل ال �ب�لاد ع��ام ‪� 2007‬شاركت‬ ‫بغزو العراق لتحا�شي العودة اليه‪ ،‬وقد‬ ‫اعتقلتها ال�سلطات االمريكية‪ ،‬ح�سب ما‬ ‫اعلنت منظمة �سلمية ت�سعى مل�ساعدتها‪.‬‬ ‫ويف ‪� 30‬آب ام � ��رت وزارة الهجرة‬ ‫وامل��واط�ن��ة الكندية كيمبريالي ريفريا‬ ‫وه� ��ي ام الرب� �ع ��ة اط� �ف ��ال وت �ق �ي��م يف‬ ‫تورونتو‪ ،‬مغادرة البالد يف ‪ 20‬ايلول‬ ‫كحد اق�صى‪.‬‬ ‫وقالت متحدثة با�سم منظمة "حملة دعم‬ ‫ملقاومي احلرب" ه��ي مي�شال روبيدو‬

‫ان ري�ف�يرا "عادت اخلمي�س طوعا اىل‬ ‫الواليات املتحدة وقد اعتقلها موظفون‬ ‫امريكيون عند احلدود بالقرب من فورت‬ ‫دروم بوالية نيويورك"‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل ان حكما بال�سجن قد ي�صدر‬ ‫على اجلندية االمريكية يف بالدها‪.‬‬ ‫وبعد ان احيلت اىل التقاعد عام ‪،2001‬‬ ‫ار�سلت ريفريا عام ‪ 2006‬اىل بغداد حيث‬ ‫تولت حرا�سة قاعدة للقوات االمريكية‪.‬‬ ‫ويف كانون الثاين ‪ 2007‬وبعد ح�صولها‬ ‫على عطلة ل�ع��دة اي ��ام‪ ،‬جل���أت اىل كندا‬ ‫مع ابنتيها ال�صغريتني كي ال تعود اىل‬ ‫العراق‪.‬واجنبت يف كندا طفلني اخرين‬ ‫وهما يحمالن اجلن�سية الكندية‪.‬‬

‫�شهادات �صهيونية عن ب�سالة اجلي�ش امل�صري يف حرب �أكتوبر‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ا�ستذكر �صحافيان “�إ�سرائيليان” ع�شية ذكرى‬ ‫م��ا ي�سميه ال�صهاينة “يوم الغفران” كيف جنح‬ ‫اجلي�ش امل�صري يف حرب �أكتوبر‪ /‬ت�شرين الأول‪،‬‬ ‫‪ 1973‬يف ��ض��رب اجلي�ش “الإ�سرائيلي” وزرع‬ ‫ال�ف��و��ض��ى وال��ذع��ر يف ��ص�ف��وف��ه‪ .‬وق ��ال ال�صحايف‬ ‫�إيتان هابر‪ ،‬مرا�سل �صحيفة “يديعوت �أحرونوت”‬ ‫ال�صهيونية يف حينه‪� ،‬إن فو�ضى عارمة �أ�صابت‬ ‫اجل �ن��ود “الإ�سرائيليني” وه��م ي �ح��اول��ون وقف‬ ‫الزحف امل�صري داخل �سيناء يف الأي��ام الأوىل من‬ ‫احلرب‪ .‬و�أكد يف تقرير بعنوان “حرب الدعاية” �أن‬ ‫“�إ�سرائيل” اعتمدت الكذب على “الإ�سرائيليني”‬ ‫وت�ضليلهم بتقارير مزورة عن “معارك قا�سية” يف‬ ‫�سيناء‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل �أن زم �ي �ل��ه ال �� �ص �ح��ايف يف الإذاع � ��ة‬ ‫ال�صهيونية يرمياهو يوفال كان معه يغطي املعارك‬ ‫يف �سيناء و�سوية معه كانا ي�ستمعان للناطق بل�سان‬ ‫جي�ش االحتالل وهو يتحدث خالل م�ؤمتر �صحفي‬ ‫عن انت�صار و�شيك على اجلي�ش امل�صري‪ .‬وقال “كان‬ ‫يوفال يومها ع��اد للتو من �سيناء فقال معلق ًا على‬ ‫امل�ؤمتر ال�صحايف‪“ :‬ال انت�صار وال يحزنون”‪.‬‬ ‫واعرتف يوفال‪ ،‬يف تقرير لهابر ن�شرته “يديعوت‬ ‫�أحرونوت”‪� ،‬أنه هو الآخر �آمن بقدرة “�إ�سرائيل”‬ ‫على ط��رد امل�صريني وال�سوريني و�صدهم ب�سرعة‬ ‫ال�برق‪ .‬وا�ستذكر ما ح�صل يومها قائ ًال �إن��ه رافق‬ ‫كتيبة �أرئيل �شارون برفقة زميله ال�صحايف ميخا‬ ‫�شجرير‪ ،‬و�أ�ضاف �إنه منذ اليوم الأول اكت�شف م�أزق‬ ‫اجلي�ش “الإ�سرائيلي” وهو يتعر�ض ل�ضربات قاتلة‬ ‫من قبل اجلي�ش امل�صري‪ .‬وتابع‪� :‬سمعت من جنودنا‬

‫ُحكم يلزم (بي بي �سي) بت�سليم لقطات‬ ‫يف فيلم وثائقي عن عرفات‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أفادت �صحيفة “اندبندانت” �أن حمكمة‬ ‫�أمريكية �أمرت هيئة الإذاع��ة الربيطانية‬ ‫ب�ت���س�ل�ي��م ل �ق �ط��ات غ�ي�ر م���س�ت�خ��دم��ة مت‬ ‫ت���ص��وي��ره��ا لفيلم وث��ائ�ق��ي ع��ن الزعيم‬ ‫الفل�سطيني ال��راح��ل يا�سر ع��رف��ات‪� ،‬إىل‬ ‫ذوي قتلى �أمريكيني يف هجمات ن�سبت‬ ‫لفل�سطينيني‪ .‬وقالت ال�صحيفة ان قا�ضي ًا‬ ‫يف ن�ي��وي��ورك اع�ت�بر �أن املحطة ملزمة‬ ‫بت�سليم لقطات م��ن مقابالت م��ع اثنني‬ ‫م��ن املقاتلني الفل�سطينيني‪ .‬و�أ�ضافت‬ ‫�أن حم��ام�ين ميثلون �أق��رب��اء �أمريكيني‬

‫والعامل‬

‫ُقتلوا يف ق��رب القد�س املحتلة ي�سعون‬ ‫للح�صول على اللقطات يف �إطار حماولة‬ ‫ل��رف��ع دع ��وى ق�ضائية مدنية للمطالبة‬ ‫بتعوي�ضات م��ن ال�سلطة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أن �أقرباء القتلى‬ ‫يعتقدون �أن املقابالت التي �أجرتها (بي‬ ‫بي �سي) مع عطا �أبو رميلة م�س�ؤول حركة‬ ‫“فتح” وزكريا زبيدي م�س�ؤول “كتائب‬ ‫الأق�صى” التابعة لفتح مبدينة جنني يف‬ ‫ال�ضفة الغربية يف حينه حتتوي على‬ ‫بيانات �ست�ساعد على �إثبات وجود �صلة‬ ‫ب�ين التفجريات االن�ت�ح��اري��ة وال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية ومنظمة التحرير ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫جمال مبارك يحرر‬ ‫ً‬ ‫حم�ضرا لإنقاذ والده‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫عن �إجن��ازات اجلنود امل�صريني ووه��ن عزائم م ّرة‬ ‫للجنود “الإ�سرائيليني”‪ .‬و�أو� �ض��ح �أن��ه كلما كان‬ ‫يتقدم نحو قناة ال�سوي�س ك��ان ي�سمع امل��زي��د من‬ ‫املعلومات عن خ�سائر اجلي�ش “الإ�سرائيلي” وعن‬ ‫مفاج�أة �صواريخ “�ساغر” امل�صرية التي نالت من‬ ‫الدبابات “الإ�سرائيلية” ‪.‬‬ ‫وروى “مازلت �أ�سمع �صرخات جنودنا يطلبون‬ ‫النجدة وما من جميب‪ .‬ما �شاهدناه يف الأيام الأوىل‬ ‫كان انهيار ًا حقيقي ًا‪ .‬وكان اجلنود يتبادلون نظرات‬ ‫اال�ستغراب وهم ي�سمعون عرب �أجهزة الرتانزي�ستور‬ ‫الإذاعة “الإ�سرائيلية” تبث عن “فجر يبزغ”‪ ،‬لكنهم‬ ‫كانوا يعرفون يف �أعماقهم احلقيقة امل ّرة‪ .‬كنا بب�ساطة‬ ‫نفر من �أمام اجلنود امل�صريني وذيولنا بني �أرجلنا‬

‫كالكالب وبالن�سبة يل كانت تلك حلظة م�ؤ�س�سة”‪.‬‬ ‫وك�شف �أنه و�شجرير بادرا فور انتهاء ن�شرة الأخبار‬ ‫باالت�صال بالراديو “الإ�سرائيلي” و�أك��دا للمحرر‬ ‫امل�س�ؤول �أن ما يبثه ك��ذب و�أن احل��رب يف �سيناء‬ ‫خمتلفة متام ًا عما يقال عرب الأث�ير‪ .‬و�أ�ضيف “لكن‬ ‫من دون ج��دوى فقد ا�ستمروا يف بث التقارير عن‬ ‫انت�صارنا على العدو بينما يف احلقيقة كنا نن�سحب‪.‬‬ ‫ف�ق��د جت��اه �ل��وا ت �ق��اري��ري ال �ت��ي حجبتها الرقابة‬ ‫الع�سكرية ووا�صلوا بث العناوين “قواتنا تهزم‬ ‫امل�صريني فيما كان جنودنا ممن ي�سمعون الإذاعة‬ ‫ي�ضحكون ب�سخرية”‪ .‬وا�ستذكر يوفال �أن ال�صحافة‬ ‫“الإ�سرائيلية” �أ�صيبت بال�صدمة حني بد�أ اجلي�ش‬ ‫الحق ًا بالك�شف عن احلقائق‪.‬‬

‫ط��ال��ب ج�م��ال م�ب��ارك جن��ل الرئي�س املخلوع‬ ‫ب�إنقاذ والده الرئي�س ال�سابق الراقد مب�ست�شفى‬ ‫�سجن مزرعة طرة‪ ،‬وقام يف �سبيل ذلك بتحرير‬ ‫حم�ضر �أمام العميد �أحمد �شاكر م�أمور ال�سجن‪.‬‬ ‫وقال م�صدر �أمني يف ت�صريح خا�ص لوكالة‬ ‫�أنباء ال�شرق الأو�سط �أن جمال كتب يف املح�ضر‬ ‫�أن “نوبة ارجت��اف �أذي�ن��ي و�سرعة �ضربات‬ ‫القلب قد انتابت والده فجر االثنني‪ ،‬و�أن �أطباء‬ ‫امل�ست�شفى �أنقذوه من امل��وت‪ ،‬وطالب ب�سرعة‬ ‫نقله �إىل م�ست�شفى جمهز‪ ،‬كما طالب با�ستدعاء‬ ‫ا�ست�شاري م��خ و�أع���ص��اب م��ن امل��رك��ز الطبي‬ ‫العاملي“‪.‬و�أ�ضاف امل�صدر �أن��ه مت ا�ستدعاء‬ ‫الأطباء امل�شرفني على عالج الرئي�س ال�سابق‬ ‫والك�شف عليه ومتابعة حالته‪ ،‬كما انتقل �إىل‬ ‫ال�سجن اللواء طبيب وائل عبداحلميد‪ ،‬رئي�س‬ ‫�أق�سام معامل املجمع الطبي مب�ست�شفى كوبري‬ ‫القبة الع�سكري‪ ،‬والذي قام ب�أخذ عينة دم من‬ ‫مبارك لإجراء التحاليل والفحو�صات الالزمة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار امل�صدر الأم�ن��ي �أي�ض ًا �إىل �أن اللواء‬ ‫طبيب �سيد عبداحلفيظ‪ ،‬الذي كان ي�شرف على‬ ‫ع�لاج الرئي�س ال�سابق عندما ك��ان يف املركز‬ ‫الطبي ال�ع��امل��ي‪ ،‬اط�ل��ع على نتائج التحاليل‬ ‫و�أو�صى بزيادة العالج و�إجراء حتاليل جديدة‬ ‫بعد �شهر‪.‬وقد �أحال اللواء حممد جنيب ح�سن‬ ‫جميل‪ ،‬م�ساعد وزير الداخلية لقطاع م�صلحة‬ ‫ال�سجون‪ ،‬املح�ضر �إىل نيابة امل �ع��ادي التي‬ ‫تولت التحقيق يف الق�ضية‪.‬‬

‫مقتل مكت�شف خمب�أ القذايف يف م�ست�شفى بباري�س بعد خطفه وتعذيبه‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫تويف �صباح الثالثاء ب�إحدى امل�صحات‬ ‫الباري�سية بفرن�سا‪ ،‬الليبي عمران جمعة‬ ‫�شعبان‪ ،‬الذي ينحدر من مدينة م�صراتة‪،‬‬ ‫وكان عمران �أول من اكت�شف خمب�أ العقيد‬ ‫الراحل معمر القذايف يف ‪� 20‬أكتوبر من‬ ‫العام املا�ضي ب�سرت‪.‬‬ ‫و�أ�صدر املجل�س املحلي مب�صراتة بيان ًا‪،‬‬ ‫نعى فيه البطل ال�شهيد‪ ،‬و�أع�ل��ن احلداد‬ ‫مبدينة م�صراتة‪ .‬وقال �سليمان فورتيه‪،‬‬ ‫ع�ضو املجل�س الوطني االنتقايل الليبي‬ ‫ال �� �س��اب��ق يف ت �� �ص��ري��ح ل��وك��ال��ة �أن �ب��اء‬ ‫"�شينخوا" ال�صينية‪� ،‬إن "الثائر عمران‬ ‫جمعة �شعبان قد �أ�صيب ب�إ�صابات خطرية‬

‫�أثناء اختطافه يف مدينة بني وليد ومت‬ ‫نقله �إىل فرن�سا لتلقي ال �ع�لاج‪� ،‬إال �أنه‬ ‫ت��ويف �صباح الثالثاء"‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن‬ ‫جثمانه �سي�صل الأرب �ع��اء �إىل م�صراتة‬ ‫وجترى له جنازة كبطل‪.‬وح�سب �صحيفة‬ ‫"ال�شروق" اجلزائرية ونق ًال عن م�صادر‬ ‫ليبية‪ ،‬ف ��إن �شعبان ت��ويف م�ت��أث��ر ًا ب�آثار‬ ‫التعذيب التي تعر�ض لها بعد اختطافه‬ ‫من قبل موالني للعقيد مبدينة بني وليد‪،‬‬ ‫وت�ع��ر���ض للتعذيب ب�شتى �أن��واع��ه فلم‬ ‫يقاوم وق�ضى نحبه �أيام ًا فقط بعد �إطالق‬ ‫�سراحه �إثر تدخل الدكتور حممد املقريف‬ ‫رئ�ي����س امل ��ؤمت��ر ال��وط�ن��ي ال �ع��ام الليبي‬ ‫(الربملان)‪ ،‬وهي �أعلى �سلطة يف ليبيا‪.‬‬ ‫وتعر�ض �شعبان لالختطاف �أثناء عودته‬

‫من مدينة مزدة‪ ،‬حيث كان مكلف ًا مبهمة من‬ ‫قوات درع ليبيا التابعة للجي�ش الوطني‬

‫الليبي‪ ،‬ونقل �إىل مدينة بني وليد‪ ،‬حيث‬ ‫بقي حمتجز ًا هناك مل��دة خم�سني يوم ًا‪،‬‬

‫وفيها مت ا�ستنطاقه ملعرفة طريقة القب�ض‬ ‫على العقيد‪ ،‬قبل �أن يطلق �سراحه وحده‬ ‫فيما بقي زمال�ؤه رهن احلجز‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن املجل�س املحلي ملدينة م�صراتة‬ ‫احل��داد مل��دة ي��وم واح��د حزن ًا على وفاة‬ ‫�شعبان الذي يعتربه �سكان املدينة رمز ًا‪،‬‬ ‫كونه متكن من تقفي �آثار العقيد الراحل‬ ‫وث ��أر للق�صف ال��ذي تعر�ضت له املدينة‬ ‫�أيام الثورة الليبية وحلاالت االغت�صاب‬ ‫والقتل والتنكيل التي كانت م�سرح ًا لها‬ ‫على �أيدي كتائب النظام ال�سابق‪.‬‬ ‫والقتيل عمران‪ ،‬كان �أحد �أفراد جمموعة‬ ‫الثوار الذين �ألقوا القب�ض على القذايف‬ ‫يف م��دي�ن��ة � �س��رت خ�ل�ال �أك �ت��وب��ر العام‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫الفر�صة البديلة‪:‬‬

‫دور التعليم يف التغيري ال�سيا�سي بدول الربيع العربي‬ ‫ات�سمت املنطقة العربية يف العقود الأخرية بالتو�سع يف التعليم الذي‬ ‫اقرتن َ‬ ‫ب�ضعف يف �أو�ضاع �سوق العمل‪ .‬ويت�ضح هذا النمط‪ ،‬على وجه‬ ‫اخل�صو�ص‪ ،‬يف البلدان التي �شهدت ا�ضطرابات كبرية خالل العام‬ ‫الأول من ثورات الربيع العربي‪.‬‬ ‫فيليب �آر‪ .‬كامبانت‪ ،‬ودايفن �شور‬

‫ع��ر���ض‪ :‬ط� ��ارق را���ش��د ع �ل �ي��ان ‪ -‬ب��اح��ث علوم‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وب�ح���س��ب درا� �س��ة ج ��اءت ب �ع �ن��وان‪" :‬ملاذا كان‬ ‫ال��ع��امل ال �ع��رب��ي م �� �س �ت �ع �دًّا ل �ل �ث��ورة؟ التعليم‪،‬‬ ‫وال �ف��ر���ص االق �ت �� �ص��ادي��ة‪ ،‬وال��رب �ي��ع العربي"‪،‬‬ ‫ون�شرتها جملة ‪Journal of Economic‬‬ ‫‪ ، Perspectives‬يف عددها الأخ�ير ربيع‬ ‫‪ ، 2012‬ف � ��إن ع ��دم وج� ��ود ف��ر���ص اقت�صادية‬ ‫كافية ل�سكان تالئم م�ستواهم التعليمي ي�ساعد‬ ‫على فهم اال�ضطرابات ال�سيا�سية‪ ،‬مثل الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬التي تواجه الأنظمة احلاكمة‪.‬‬ ‫الدرا�سة‪ ،‬التي �أعدها فيليب �آر‪ .‬كامبانت‪� ،‬أ�ستاذ‬ ‫م�ساعد ال�سيا�سة العامة يف كلية هارفارد كينيدي‬ ‫يف ك��ام�بري��دج ‪ ،‬وداي �ف��ن ��ش��ور‪� ،‬أ��س�ت��اذ م�ساعد‬ ‫االقت�صاد يف جامعة �سنغافورة لل��إدارة‪ ،‬ت�شري‬ ‫�إىل ع��دة �أ��س�ب��اب وراء ع��دم ا�ستقرار الأنظمة‬ ‫العربية‪ ،‬منها عدد ال�سنوات التي ق�ضاها احلاكم‬ ‫احلايل يف �سدة ال�سلطة‪ ،‬وحجم �شريحة ال�شباب‬ ‫من ال�سكان‪ ،‬والدميقراطية‪ ،‬والف�ساد‪ ،‬وحرية‬ ‫ال�صحافة‪ ،‬ون�صيب ال�ف��رد م��ن �إج �م��ايل الناجت‬ ‫و�ص َلته‬ ‫امل�ح�ل��ي‪ .‬وت ��ؤك��د ال��درا� �س��ة �أن التعليم ِ‬ ‫بالبيئة االقت�صادية �أمر ي�ستحق تدقيق نظر كبريا‬ ‫يف �أي ا�ستق�صاء للربيع العربي‪ ،‬ووقائع التغيري‬ ‫ال�سيا�سي املماثلة‪.‬‬ ‫�أزمة �أ�سواق العمل العربية‬ ‫وبح�سب الدرا�سة‪ ،‬ف�إنه يبدو �أن م�صر كانت لديها‬ ‫�سوق عمل غ�ير جمزية ب��درج��ة كبرية بالن�سبة‬ ‫للأيدي العاملة املاهرة املوجودة على �أرا�ضيها‪.‬‬ ‫ف��امل���ص��ري��ون ��ش��دي��دو امل �ه��ارة احل��ا��ص�ل��ون على‬ ‫�شهادات عليا وه��اج��روا �إىل ال��والي��ات املتحدة‬ ‫ـ وفق ًا لدرا�سة �أمريكية ح��ول �أج��ور املهاجرين‬ ‫يف ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ن�شرت يف ع��ام ‪ 2009‬ـ‬ ‫كانوا يتقا�ضون �أج��ور ًا تعادل ‪� 13‬ضعف ما كان‬ ‫يتقا�ضاه نظرا�ؤهم املقيمون يف م�صر‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من نفي املعلومة التي �أُ�شيعت عن‬ ‫�أن البائع التون�سي املتجول‪ ،‬حممد البو عزيزي‪،‬‬ ‫الذي فجر الربيع العربي‪ ،‬كان خريج ًا جامع ًي ًا‪،‬‬ ‫ف�إن الزخم امل�صاحب لها ك�شف عن حالة ال�سخط‬

‫القوية ال�سائدة حالي ًا بني خريجي اجلامعات يف‬ ‫تون�س ب�ش�أن الوظائف‪ .‬ومنذ ذل��ك احل�ين‪ ،‬لفت‬ ‫كثري من املراقبني االنتباه �إىل معدالت البطالة‬ ‫املرتفعة التي ت�سود بني �صفوف املتعلمني يف‬ ‫بلدان‪ ،‬مثل تون�س‪ ،‬وم�صر‪ ،‬ملقني باللوم على‬ ‫ال��وج��ود امل�ستبد ل��دول��ة عدمية الكفاءة تفر�ض‬ ‫�سيطرة �صارمة‪ ،‬وتعوق تطور م�ؤ�س�سات �أعمال‬ ‫و�أن�شطة جتارية م�ستقلة‪.‬‬ ‫و�إذا نظرنا �إىل هذه املعلومات املختلفة �إجما ًال‪،‬‬ ‫ف�ست�صبح ل��دي�ن��ا ـ ك�م��ا ت�شري ال��درا� �س��ة ـ فكرة‬ ‫مفادها �أن التوليفة التي جتمع بني م�ستويات‬ ‫التعلي�� امل�ت��زاي��دة وف��ر���ص العمل املتدنية‪ ،‬وال‬ ‫�سيما فيما يخ�ص الأيدي العاملة املاهرة ن�سبي ًا‪،‬‬ ‫كانت موجودة يف العامل العربي‪ ،‬وبالأخ�ص يف‬ ‫البلدان التي �شهدت الربيع العربي‪.‬‬ ‫التعليم كمدخل لعدم الإ�ستقرار‬ ‫مل��اذا يفتح التو�سع الكبري يف التعليم و�ضعف‬ ‫الفر�ص املتاحة للقوى العاملة الباب �أم��ام عدم‬ ‫اال�ستقرار ال�سيا�سي؟ ثمة ع��دد كبري من الأدلة‬

‫التجريبية �أظهر �أن الأفراد احلا�صلني على ق�سط‬ ‫�أكرب من التعليم يزيد احتمال انخراطهم يف �أنواع‬ ‫العمل ال�سيا�سي كافة‪� ،‬سواء لأن التعليم يزيد‬ ‫الوعي بالق�ضايا ال�سيا�سية‪� ،‬أو يعزز املخالطة‬ ‫االجتماعية املطلوبة للن�شاط ال�سيا�سي الفعال‪،‬‬ ‫�أو يزيد بوجه عام ما يُعرف باملهارات املدنية‪.‬‬ ‫واحل�ق�ي�ق��ة �أن الأدل � ��ة امل���س�ت�م��دة م��ن �سياقات‬ ‫خمتارة ع�شوائيا و�شبه جتريبية‪ ،‬ت�شري �إىل �أن‬ ‫العالقة بني التو�سع يف التعليم وانت�شاره‪ ،‬وبني‬ ‫االنخراط يف احلياة ال�سيا�سية هي على الأرجح‬ ‫عالقة �سببية‪ ،‬بح�سب الدرا�سة‪.‬‬ ‫ويرى م�ؤلفا الدرا�سة �أن انت�شار التعليم ي�ؤدي �إىل‬ ‫املزيد من انخراط ال�شباب يف احلياة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ففي ال�سنوات التي �سبقت �أحداث الربيع العربي‪،‬‬ ‫زاد التو�سع يف التعليم يف العامل العربي‪ ،‬لكن‬ ‫ه�ؤالء الأف��راد املتعلمني مل يروا يف �سوق العمل‬ ‫ما يكافئهم على ذل��ك‪ ،‬وبالتايل ف��إن ت��دين تكلفة‬ ‫الفر�صة البديلة للم�شاركة ال�سيا�سية زاد احتمال‬ ‫توجيه �أمثال ه�ؤالء الأفراد �إىل العمل ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫ال �سيما االحتجاجات ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ويخل�ص امل�ؤلفان �إىل القول �إن حتقيق زيادات‬ ‫�أكرب يف التعليم يرتبط بنزوع فردي �أقوى نحو‬ ‫الأن�شطة االحتجاجية‪ ،‬لكن ه��ذا ال�ن��زوع يكون‬ ‫�أق��وى بكثري عندما تقرتن هذه الزيادات ب�سوء‬ ‫�أو�ضاع �سوق العمل‪ .‬وكانت املغرب‪ ،‬والعراق‪،‬‬ ‫والأردن‪ ،‬وم���ص��ر‪ ،‬واجل��زائ��ر م��ن ب�ين البلدان‬ ‫الأ�سو�أ ت�صنيفا على هذا املقيا�س مقارنة ب�سائر‬ ‫بلدان العامل‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ارت ال��درا� �س��ة اىل �أن ه�ن��اك دوال �شهدت‬

‫احتجاجات عنيفة‪ ،‬مثل م�صر‪ ،‬وتون�س‪ ،‬واليمن‪،‬‬ ‫و�إي��ران‪ ،‬كما �شهدت املغرب والأردن احتجاجات‬ ‫كبرية لكن �أقل عنف ًا‪ .‬و�أ�ضافت �أن الدول ال�شرق‬ ‫�أو��س�ط�ي��ة الأق���ل يف م �ع��دالت ال�ب�ط��ال��ة‪ ،‬ونعني‬ ‫حتديدا قطر والكويت والإم��ارات‪� ،‬شهدت بع�ض‬ ‫االرت�ف��اع يف التعبري ال�سيا�سي‪ ،‬لكنها مل ت�شهد‬ ‫احتجاجات حا�شدة‪.‬‬ ‫ويف بع�ض احلاالت‪ ،‬رمبا يكون ال�شعب حمتقنا‬ ‫وغا�ضبا م��ن الو�ضع االقت�صادي برمته‪ ،‬لكنه‬ ‫مبال‪ ،‬وال�سيما �إذا كانت تكلفة وقت وجهد‬ ‫غري ٍ‬ ‫االنخراط يف العمل ال�سيا�سي مرتفعة �أكرث مما‬ ‫ينبغي‪ .‬ووفق ًا للدرا�سة‪ ،‬ف�إن الأف��راد �سيكونون‬ ‫�أك �ث�ر م �ي�لا �إىل ت��وج �ي��ه ط��اق��ات �ه��م لالحتجاج‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬لي�س فقط لأنهم مظلومون‪ ،‬بل �أي�ضا‬ ‫لأن قيامهم بهذا الفعل يكون �أق��ل تكلفة‪ ،‬عندما‬ ‫تكون �أو�ضاع �سوق العمل �ضعيفة‪ .‬وتقلل �أو�ضاع‬ ‫��س��وق العمل ال�ضعيفة تكلفة الفر�صة البديلة‬ ‫للن�شاط ال�سيا�سي بدرجة �أكرب بالن�سبة للمتعلمني‬ ‫تعليما عاليا‪ ،‬مقارنة مبن هم �أقل منهم تعليما‪.‬‬ ‫بوجه ع��ام‪ ،‬قدمت ال��درا��س��ة �أدل��ة ت�شري �إىل �أن‬ ‫الرتكيبة املكونة من التعليم والظروف االقت�صادية‬ ‫غ�ير امل�ج��زي��ة مرتبطة ب��زي��ادة يف ال �ن��زوع �إىل‬ ‫االحتجاج ال�سيا�سي‪ ،‬كما �سعت �أي�ضا �إىل �إثبات‬ ‫�أن العامل العربي �شهد يف الواقع ا�ستثمارا كبريا‬ ‫يف جم��ال التعليم‪ ،‬و�ضعفا يف �أو� �ض��اع �سوق‬ ‫العمل على ال�سواء‪ ،‬وبالتايل ف�إن اجتماع هذين‬ ‫العاملني كان مهما‪ ،‬ويعد �سببا �أ�سا�سيا يف حدوث‬ ‫الربيع العربي‪.‬‬ ‫ويف حال الرتكيز على ال�شريحة ال�سكانية التي‬

‫ت�ت�راوح �أع �م��اره��ا ب�ين ‪ 25‬و‪�� 39‬س�ن��ة‪� ،‬سنجد‬ ‫�أن البلدان التي ت�أثرت باالنتفا�ضات ال�شعبية‬ ‫الكبرية �أثناء الربيع العربي �شهدت �أي�ضا ازديادا‬ ‫كبريا يف �أع��داد هذه ال�شريحة‪ ،‬خالل الفرتة من‬ ‫‪� 1980‬إىل ‪ ، 2010‬يف خ�ضم مناخ �سوق عمل‬ ‫ي�شهد معدالت بطالة مرتفعة‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬يبدو �أن التحوالت الدميوغرافية يف هذه‬ ‫الفئة العمرية التي "لي�ست بال�صغرية جدّا" رمبا‬ ‫تكون فعال �أوثق �صلة بالن�سبة للتجربة العربية‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫ولعله لي�س م��ن قبيل امل�صادفة �أن تكون الفئة‬ ‫ال�ع�م��ري��ة ب�ين ‪ 25‬و‪� 39‬سنة ت�ت��أل��ف م��ن عمال‬ ‫�شباب‪ ،‬ويكون �سلوكهم ال�سيا�سي �أكرث ميال �إىل‬ ‫اال�ستجابة للأو�ضاع ال�سائدة يف �سوق العمل‪.‬‬ ‫بعبارة �أخ��رى‪ ،‬ت�شري "فر�ضية ال�شباب" ب�شكل‬ ‫وا�ضح �إىل �أن �أفراد القوى العاملة الأكرث �شبابا‬ ‫ذوي الفر�ص االقت�صادية ال�ضعيفة �سيكونون‬ ‫�أك�ثر ميلاً �إىل ال�ث��ورة‪ .‬وي��رى امل��ؤل�ف��ان �أن هذا‬ ‫الأمر يت�سق متامًا مع �آلية تكلفة الفر�صة البديلة‬ ‫التي �أكداها‪.‬‬ ‫التعليم والتغيري ال�سيا�سي‪:‬‬ ‫حتى �إذا كان التعليم والفر�ص االقت�صادية غري‬ ‫املجزية مييالن �إىل االرت�ب��اط بنزوع �أك�بر �إىل‬ ‫�أن�شطة االحتجاج على امل�ستوى الفردي‪ ،‬فال ين�ش�أ‬ ‫عن هذا بال�ضرورة وجود ارتباط مبا�شر بني هذه‬ ‫املتغريات والتغيري ال�سيا�سي‪ .‬وال يكفي �أن ن�شري‬ ‫�إىل الربيع العربي كتربير‪ :‬فلماذا �إذن �شهد ال�شرق‬ ‫الأو��س��ط ه��ذه املوجة املفاجئة من االنتفا�ضات‬ ‫ال�شعبية من دون البلدان الأخرى ذات الأو�ضاع‬ ‫البنيوية املماثلة؟ بعبارة �أخ��رى‪ ،‬مل��اذا مل ت�شهد‬ ‫البلدان الأخ��رى التي تت�شابه مع بلدان الربيع‬ ‫العربي يف ال�ظ��روف "مو�سم ربيعها" اخلا�ص‬ ‫بها؟ ت��رى الدرا�سة �أن ال��دول املماثلة قد ت�شهد‬ ‫اً‬ ‫معقول‬ ‫ربيعها يف امل�ستقبل‪ .‬لكن بوجه �أعم‪ ،‬يبدو‬ ‫�أن الأح��داث الثورية لي�ست عمليات حتمية‪ ،‬لذا‬ ‫ف ��إن ح��دوث�ه��ا رمب��ا ال ي�ك��ون م�ضمون ًا حتى يف‬ ‫الظروف امل�ؤاتية ن�سب ّي ًا‪.‬‬ ‫ل�ك��ن‪ ،‬ه��ل ميكننا �أن ن�ق��ول �شيئا �أك�ث�ر منهجية‬ ‫حول كيفية ت�أثري تفاعل زيادة التعليم والظروف‬ ‫االقت�صادية يف احتمال وق��وع �أح��داث التغيري‬ ‫ال�سيا�سي؟ يف حماولة للإجابة على هذه الأ�سئلة‪،‬‬ ‫ا�ستخدم م�ؤلفا الدرا�سة مقيا�سا للتغري ال�سيا�سي‬ ‫�أن�ش�آه‪ ،‬ا�ستنادا �إىل بيانات حول تغري قادة الدول‪،‬‬ ‫م��أخ��وذة من موقع ‪WorldStatesmen.‬‬ ‫‪ ،org‬وهو مو�سوعة تورد ت�سل�سالت تاريخية‬ ‫مف�صلة لر�ؤ�ساء الدول ور�ؤ�ساء احلكومات حول‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫وو�ضعت الدرا�سة م�ؤ�شرا ثنائيا حول ما �إذا كان‬ ‫هناك �أي تغري يف احلاكم الذي يدير البالد خالل‬

‫فرتة معينة من خم�س �سنوات �أم ال‪ ،‬ونعني حتديدا‬ ‫‪ ،1994-1990‬و‪ ،1999-1995‬وهكذا دواليك‪.‬‬ ‫ونظرا لندرة بيانات البطالة املقارنة بني البلدان‪،‬‬ ‫كلما رجعنا زمنيا �إىل ال��وراء‪ ،‬ركز الباحثان يف‬ ‫حتليلهما على الفرتة بني عامي ‪ 1990‬و‪،2009‬‬ ‫�آخ��ذ ْي��ن متو�سطات معدل البطالة على م��دى كل‬ ‫فرتة زمنية من خم�س �سنوات (وبالن�سبة للتغري‬ ‫يف متغري التعليم‪ ،‬مت ح�ساب ذلك ملالحظة الفرتة‬ ‫‪ 1994–1990‬ب��اع�ت�ب��اره ال �ف��رق يف متو�سط‬ ‫�سنوات التعليم بني ‪ ،19851990‬وهلم ج ّرا)‪.‬‬ ‫وخل�صت الدرا�سة يف ه��ذا ال�سياق �إىل البلدان‬ ‫التي �شهدت زيادات كبرية يف حجم الفئة العمرية‬ ‫(‪� 39-25‬سنة) التي "لي�ست بال�صغرية جدا"‪ ،‬يف‬ ‫خ�ضم �سوق عمل تت�سم بارتفاع معدل البطالة‪،‬‬ ‫ه��ي ب��دوره��ا �أك�ث�ر عر�ضة لأن ت�شهد ت�غ�يرا يف‬ ‫القيادة ال�سيا�سية‪ .‬وه��ذا يف حقيقة الأم��ر يعزز‬ ‫دور التو�سع الأويل يف التعليم‪ ،‬حيث تظل داللة‬ ‫تفاعل التو�سع يف التعليم م��ع م�ع��دل البطالة‬ ‫كبرية‪.‬‬ ‫وعلى وجه العموم‪ ،‬ف��إن هذه النتيجة للدرا�سة‬ ‫تت�سق مع الفكرة القائلة �إن تكلفة الفر�صة البديلة‬ ‫يف �أ�سواق العمل ت�ساعد على تف�سري الأمناط يف‬ ‫بيانات التغيري ال�سيا�سي‪ ،‬حيث �إن ه��ذه الفئة‬ ‫العمرية الأكرب �سنا بدرجة طفيفة ينبغي �أن تكون‬ ‫الأ�شد ن�شاطا يف �أ�سواق العمل‪ ،‬ولي�س وا�ضحا‬ ‫ما �إذا كان االحتمال �أكرب �أم �أقل �أن تكون لديها‬ ‫تظلمات‪.‬بعبارة �أخ ��رى‪ ،‬ميكن ال�ق��ول �إن �أحد‬ ‫الأبعاد التي متيز بلدان ال�شرق الأو�سط هو �أنها‬ ‫على درج��ة كبرية ج�دًّا من انعدام الدميقراطية‪،‬‬ ‫عند مقارنتها بالبلدان الأخ ��رى‪ .‬وم��ن ث��م‪ ،‬ف�إن‬ ‫�أح��د التف�سريات التي تفر�ض نف�سها هو �أن��ه يف‬ ‫غياب الآليات الدميقراطية لتغيري النظام احلاكم‪،‬‬ ‫تعر�ضت ال�ضغوط املجتمعية التي ظلت ترتاكم يف‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط �ضد احلكام �إىل الكبت‪ ،‬ثم‬ ‫وجدت لها متنف�سا يف نهاية املطاف يف موجات‬ ‫احتجاج �شعبية‪ .‬وب��دال م��ن ذل��ك‪ ،‬رمب��ا وجدت‬ ‫تلك ال�ضغوط التي مار�ستها توليفة الزيادات يف‬ ‫التعليم‪ ،‬و�سوء الأو�ضاع االقت�صادية‪ ،‬حلاًّ �سلميًا‬ ‫يف الإط ��ار امل�ؤ�س�سي الدميقراطي يف البلدان‬ ‫الأخ ��رى‪ ،‬من خ�لال �إط��اح��ة احل�ك��ام‪ ،‬على �سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬عرب العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫و� اً‬ ‫إجمال‪ ،‬تخل�ص الدرا�سة �إىل القول �إن ال�صالت‬ ‫ب�ين التعليم والبيئة االقت�صادية‪ ،‬واالنخراط‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ي ال � �ف� ��ردي‪ ،‬وال �ت �غ �ي�ير امل�ؤ�س�سي‬ ‫�ست�ستمر على الأرج���ح يف لعب دور كبري يف‬ ‫دف��ع الديناميكيات وال�ت�ط��ورات ال�سيا�سية يف‬ ‫ال�سنوات املقبلة‪.‬‬ ‫تعريف الكاتب‪:‬‬ ‫�أ�ستاذ م�ساعد ال�سيا�سة العامة يف كلية هارفارد ‪،‬‬ ‫ودايفن �شور‪� ،‬أ�ستاذ م�ساعد االقت�صاد يف جامعة‬ ‫�سنغافورة للإدارة‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(337) - Thursday 27 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪ 27‬ايلول ‪2012‬‬

‫برملانيون‪ :‬دعوة �أردوغان وو�ساطة االردن مّ‬ ‫�سرتم العالقات‬ ‫"املت�شنجة" مع دول املنطقة‬

‫زيا�� الذرب‬

‫ الناس – متابعة‬

‫تل ّقى رئي�س الوزراء نوري املالكي دعوة‬ ‫من نظريه الرتكي رجب طيب �أردوغان‪،‬‬ ‫تزامن ًا م��ع حت��رك��ات مل�س�ؤولني �أردنيني‬ ‫لتقريب وجهات النظر بني بغداد ودول‬ ‫اخلليج العربي وبالأخ�ص قطر‪ ،‬ليكون‬ ‫املالكي بني �إمكانية حت�سني العالقات مع‬ ‫تركيا ودول اخلليج �أو الوقوف بوجهها‬ ‫ند ًا‪.‬‬ ‫دع��وة �أردوغ ��ان للمالكي‪" ،‬ك�سر جلمود‬ ‫العالقات العراقية الرتكية"‪ ،‬هذا ما يقوله‬ ‫القيادي يف اجلبهة الرتكمانية النائب‬ ‫ع��ن‪/‬ائ�ت�لاف ال�ع��راق�ي��ة‪ /‬ح�سن �أوزم ��ن‪،‬‬ ‫وال ��ذي ي�ضيف‪� :‬أن �أردوغ � ��ان ا�ستثمر‬ ‫ذك��رى ت�أ�سي�س ح��زب العدالة والتنمية‬ ‫ل��دع��وة امل��ال�ك��ي و ت�ق��وي��ة ال �ع�لاق��ات بني‬ ‫بغداد وان�ق��رة‪ ،‬بعد ما �شابها الكثري من‬ ‫اخلالفات منذ نهاية العام املا�ضي‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫اىل �أن العالقات بني العراق وتركيا كانت‬ ‫متميزة منذ العهد امللكي‪ ،‬خا�صة يف جمال‬ ‫االقت�صاد والق�ضايا االجتماعية ومل تت�أثر‬ ‫بالتطورات الإقليمية والدولية‪.‬‬ ‫و�أكد �أوزم��ن‪� :‬أن دعوة �أردوغ��ان �ستفتح‬

‫من�صور التميمي‬

‫�آف��اق�� ًا ج��دي��دة ب�ين ال�ب�ل��دي��ن‪� � ،‬س��واء قام‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي بتلبيتها �أو‬ ‫رف�ضها‪ ،‬الفت ًا اىل �أن زيارة املالكي لرتكيا‬ ‫�ستجعل ال�ع��راق قريبا من دول اخلليج‬ ‫العربي �أي�ضا‪ ،‬الن تركيا لديها عالقات‬ ‫متطورة مع الدول اخلليج وبالإمكان �أن‬ ‫تلعب دور الو�ساطة‪.‬‬ ‫وارتفعت �سخونة العالقات م�ؤخر ًا بني‬ ‫العراق وتركيا‪ ،‬على خلفية موقف االخرية‬ ‫م ��ن ق���ض�ي��ة ن��ائ��ب رئ �ي ����س اجلمهورية‬ ‫املحكوم عليه غيابي ًا باالعدام‪ ،‬اىل جانب‬ ‫ق �ي��ام اجل��ان��ب ال�ترك��ي بتقلي�ص ح�صة‬ ‫العراق املائية‪ ،‬االمر عدّه مراقبون ب�أنه‬ ‫حم��اول��ة ت��رك�ي��ة لإع� ��ادة "اجماد الدولة‬ ‫العثمانية"‪ ،‬لريد العراق بتقلي�ص حجم‬ ‫التبادل التجاري مع تركيا‪ ،‬كورقة �ضغط‬ ‫جلعلها تغري �سيا�ستها "العدائية" جتاه‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫�إن دعوة تركيا للمالكي لزيارة انقرة‪ ،‬ت�أتي‬ ‫�ضمن دع��وات وجهها احل��زب احلاكم يف‬ ‫تركيا بذكرى ت�أ�سي�سيه‪" ،‬ولي�ست دعوة‬ ‫ر�سمية"‪ ،‬ح�سب ر�أي ع�ضو ائتالف دولة‬ ‫القانون النائب عن‪/‬التحالف الوطني‪/‬‬ ‫من�صور التميمي‪.‬‬

‫جنيب عبداهلل‬

‫ح�سن �أوزمن‬

‫وق���ال ال�ت�م�ي�م��ي يف ت���ص��ري��ح (للوكالة‬ ‫االخ�ب��اري��ة ل�لان�ب��اء)‪� :‬إن حتققت زي��ارة‬ ‫رئي�س ال� ��وزراء لأن �ق��رة ف��إن�ه��ا �ست�سهم‬ ‫بتح�سني ال �ع�لاق��ات ال�ترك �ي��ة العراقية‬ ‫وتق ّرب وجهات النظر وت��ردم الهوة بني‬ ‫الطرفني‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪� ،‬أو��ض��ح النائب عن‬ ‫الوطني‪� :‬أن ال�ع��راق لي�س لديه م�شكلة‬ ‫م��ع ال��دول العربية وب��الأخ����ص اخلليج‪،‬‬ ‫وي�ح��اول ج��اه��د ًا حت�سني عالقاته معها‪،‬‬ ‫لكن دول اخلليج العربي "تنظر للعراق‬ ‫مبنظار طائفي وك ��أن��ه خ��ارج املنظومة‬ ‫العربية"‪.‬‬ ‫اىل ذل� ��ك‪ ،‬رح ��ب رئ �ي ����س ك�ت�ل��ة االحت ��اد‬ ‫اال��س�لام��ي ال�ك��ورد��س�ت��اين ال�ن��ائ��ب عن‪/‬‬ ‫ائ �ت�لاف ال�ك�ت��ل ال �ك��ورد� �س �ت��اين‪ /‬جنيب‬ ‫عبدالله‪ ،‬بدعوة تركيا وم�ساعي اململكة‬ ‫االردنيه التي جتريها لتقريب وجهات بني‬ ‫العراق ودول اخلليج ومنها قطر‪.‬‬ ‫وقال عبدالله ‪� :‬إن دعوة تركيا وحتركات‬ ‫االردن‪ ،‬خطوات ايجابية‪ ،‬لكنها مت�أخرة‪،‬‬ ‫م�ضيف ًا‪ ،:‬وك��ان يفرت�ض على ال�سيا�سة‬ ‫العراقية ان تقوم بهذه اخلطوات �سابق ًا‬ ‫ول�ي����س االن وت���ض��ع م���س��ار ال �ب�لاد على‬

‫ّ‬ ‫وتوطد‬ ‫�إ�سرتاتيجية وا�ضحة للجميع‪،‬‬ ‫العالقات مع دول اجلوار واملنطقة‪.‬‬ ‫و�أ�شار النائب الكورد�ستاين‪ ،‬اىل �ضرورة‬ ‫�إزالة التوتر والت�شنج بني العراق وتركيا‬ ‫ودول اخلليج لتح�سني العالقات بني هذه‬ ‫الأطراف‪.‬‬ ‫وك�شف ع�ضو كتلة احل��ل ال�ن��ائ��ب عن‪/‬‬ ‫ائتالف العراقية‪ /‬زي��اد ال��ذرب يف وقت‬ ‫�سابق‪ ،‬عن و�ساطة يقوم بها االمري طالل‬ ‫بن احل�سني �شقيق ملك اململكة االردنيه‬ ‫الها�شمية‪ ،‬ب�ين رئي�س ال� ��وزراء نوري‬ ‫املالكي ودولة قطر‪ ،‬لأجل تقريب وجهات‬ ‫النظر بني الدولتني وتقوية العالقة مع‬ ‫دول اخلليج العربي‪.‬‬ ‫وق��ال ال��ذرب ‪� :‬إن املالكي �أر�سل �شخ�ص ًا‬ ‫ل�لام�ير ط�ل�ال ب��ن احل���س�ين �شقيق امللك‬ ‫عبدالله ملك االردن‪ ،‬لتتو�سط االردن‬ ‫وتق ّرب وجهات النظر بني العراق ودولة‬ ‫قطر‪ ،‬وكذلك مع الدول اخلليجية‪ ،‬كا�شف ًا‬ ‫ع��ن اج�ت�م��اع ُع�ق��د قبل ي��وم�ين يف منزل‬ ‫االمري طالل مع �شخ�ص ممثل عن املالكي‪،‬‬ ‫وان االمري �أجرى ات�صاالت مع م�س�ؤولني‬ ‫قطريني من جهة وم��ع ممثل املالكي من‬ ‫جهة �أخرى‪.‬‬

‫افتتاح �أول مدر�سة �إبتدائية داخل �سجن يف الب�صرة بدعم من الأمم املتحدة‬

‫�سوخوي وميغ ومروحيات مي الرو�سية بالأ�ضافة‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫ملعدات ع�سكرية"‪.‬‬ ‫وك�شف م�س�ؤولون �أمريكيون يف وقت �سابق عن �أن‬ ‫ك�شف م�صدر م�س�ؤول‪ ،‬ام�س االربعاء‪ ،‬عن �أن رئي�س العراق �سيت�سلم �أول دفعة من املقاتالت االمريكية "�أف‬ ‫احلكومة ن��وري املالكي �سيعقد اتفاقية م��ع رو�سيا – ‪ "16‬يف �أيلول ‪.2014‬‬ ‫لتزويد ال�ع��راق بطائرات حربية وم�ع��دات ع�سكرية ويقول قادة كورد على ر�أ�سهم زعيم اقليم كورد�ستان‬ ‫تقدر قيمتها بنحو ‪ 5‬مليارات دوالر يف زيارة يجريها م�سعود ب��ارزاين �إن املالكي ينتظر �صفقة الطائرات‬ ‫الأمريكية من طراز �إف ‪ 16‬ل�ضرب الكورد‪ ،‬لكن املالكي‬ ‫ال�شهر القادم على ر�أ�س وفد رفيع‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر لـ"�شفق نيوز"‪� ،‬إن "وزير الدفاع �سعدون نفى ذلك وق��ال �إن العراق ال يفكر يف خو�ض حروب‬ ‫الدليمي �سيزور رو�سيا بداية ال�شهر القادم لو�ضع داخ�ل�ي��ة وان��ه ل��ن ي�سمح ب ��إط�لاق طلقة واح ��دة على‬ ‫اللم�سات االخرية لعقود ع�سكرية تقدّر قيمتها بنحو الكورد‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫و�شن ب��ارزاين هجوما يف �آخر �شهر ني�سان املن�صرم‬ ‫‪ 5‬مليارات دوالر"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن "توقيع ه��ذه العقود �سيتم خ�لال زيارة على املالكي قائال �إنه مل يلتزم ب�أي وعد قطعه للكورد‪،‬‬ ‫لرئي�س احلكومة نوري املالكي �إىل مو�سكو يف العا�شر مبينا يف الوقت نف�سه �أن الإقليم ابلغ وا�شنطن انه‬ ‫من ت�شرين االول القادم"‪ ،‬مبينا �أن "املالكي �سيلتقي يرف�ض ت�سلم طائرات الـ‪ F16‬طاملا املالكي بال�سلطة‪.‬‬ ‫يف زيارته كبار امل�س�ؤولني الرو�سيني‪ ،‬ومن املحتمل ودفع العراق يف كانون االول املا�ضي الق�سط االول يف‬ ‫االتفاق ل�شراء املجموعة الأوىل من الطائرات احلربية‬ ‫بحث ملف الأزمة ال�سورية"‪.‬‬ ‫وبني امل�صدر �أن "العقود الع�سكرية �ستت�ضمن طائرات البالغ قيمتها نحو ثالثة مليارات دوالر‪.‬‬

‫�إتهام املو�ساد باغتيال عائلة "�سعد احللي" يف فرن�سا‬ ‫الناس – متابعة‬

‫الناس – متابعة‬

‫افتتحت م��دي��ري��ة ال�ترب�ي��ة يف حمافظة الب�صرة‪ ،‬الأرب �ع��اء‪،‬‬ ‫م��در��س��ة ابتدائية ت ّتبع ن�ظ��ام التعليم امل���س��رع داخ��ل �سجن‬ ‫املحافظة املركزي بدعم من منظمة (اليون�سيف)‪ ،‬فيما �أ ّكدت‬ ‫�إدارة ال�سجن �أن املدر�سة التي تعد الأوىل من نوعها يف العراق‬ ‫ت�ضم ‪ 30‬تلميذ ًا من ال�سجناء الأحداث‪ ،‬ومن املحتمل �أن يدر�س‬ ‫فيها �أي�ض ًا بع�ض احلرا�س الإ�صالحيني‪ .‬وقال مدير الرتبية يف‬ ‫الب�صرة مكي حم�سن مهو�س يف حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"املديرية افتتحت بالتعاون مع وزارة العدل‪ ،‬وبدعم مبا�شر‬ ‫من منظمة (اليون�سيف) مدر�سة ابتدائية داخل �سجن الب�صرة‬ ‫املركزي"‪ ،‬مبين ًا �أن "املدر�سة خم�ص�صة لل�سجناء الأحداث‪،‬‬ ‫وتتبع نظام التعليم امل�سرع الذي يختزل مراحل الدرا�سة ال�ست‬ ‫بثالث مراحل فقط"‪ .‬ولفت مدير الرتبية اىل �أن "املدر�سة هي‬ ‫�أول مدر�سة تفتتح داخ��ل �سجن عراقي"‪ ،‬م�ضيف ًا �أن "هذه‬ ‫التجربة من امل�ؤمل �أن تعمّم على كافة ال�سجون الإ�صالحية يف‬ ‫املحافظات"‪ ،‬معترب ًا �أن "التعليم داخل ال�سجون ي�سهم ب�إ�صالح‬ ‫النزالء الأح��داث اجتماعي ًا وثقافي ًا‪ ،‬وي�سمح لهم مبوا�صلة‬ ‫حياتهم ب�شكل �إع�ت�ي��ادي بعد �إط�ل�اق �سراحهم"‪ .‬م��ن جانبه‪،‬‬ ‫قال مدير مكتب منظمة الأمم املتحدة للطفولة (اليون�سيف)‬ ‫يف اجلنوب مولود ورفه يف حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"املدر�سة �أطلقنا عليها ا�سم (الأمل)‪ ،‬لأنها تعني الأمل مب�ستقبل‬ ‫�أف�ضل لل�سجناء الأحداث"‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن "حق التعليم يجب �أن‬ ‫يكون مكفو ًال لكافة الأط�ف��ال العراقيني‪ ،‬مبا فيهم ال�سجناء‪،‬‬ ‫ولهذا‪ ،‬بادرنا بدعم م�شروع �إن�شاء املدر�سة‪ ،‬ونتوقع �أن تكون‬ ‫هناك مدار�س م�شابهة يف �سجون بقية املحافظات"‪ .‬بدوره‪ ،‬قال‬ ‫معاون مدير ال�سجن �سليم �سامل هادي يف حديث لـ"ال�سومرية‬

‫نيوز"‪� ،‬إن "املدر�سة ت�ضم يف عامها الدرا�سي الأول ما ال يزيد‬ ‫عن ‪ 30‬نزي ًال ترتاوح �أعمارهم ما بني ‪� 12‬إىل ‪� 19‬سنة"‪ ،‬م�ضيف ًا‬ ‫�أن "�إدارة ال�سجن تعتزم ال�سماح للحرا�س الإ�صالحيني الذين‬ ‫مل يكملوا املرحلة االبتدائية الدرا�سة يف املدر�سة اجلديدة‬ ‫اىل جانب النزالء الأحداث"‪ .‬و�أ�شار هادي �إىل �أن "املدر�سة‬ ‫اجلديدة تقع و�سط ال�سجن‪ ،‬وتت�ألف من ثالثة (كرفانات) م�ؤثثة‬ ‫ب�شكل جيد‪ ،‬و�ساحة �صغرية لرفع العلم"‪ ،‬مو�ضح ًا �أن "الكادر‬ ‫التعليمي يرتبط من الناحية الإدارية مبديرية الرتبية"‪.‬‬ ‫يذكر �أن �سجن الب�صرة املركزي الذي يقع يف منطقة �صناعية‬ ‫حمدان‪ ،‬نحو ‪ 8‬كم جنوب مدينة الب�صرة‪ ،‬افتتح بداية العام‬ ‫املا�ضي ‪ ،2011‬وي�ضم مئات النزالء من فئات عمرية خمتلفة‪،‬‬ ‫ويعمل فيه مئات املوظفني واحلرا�س الإ�صالحيني‪ ،‬كما ت�ساهم‬

‫بحرا�سة حميطه ومداخله قوة ع�سكرية من فرقة امل�شاة الرابعة‬ ‫ع�شر‪ ،‬ويحتوي ال�سجن على قاعات كبرية‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن حدائق‪،‬‬ ‫ومركز ريا�ضي‪ ،‬وخمترب لتعليم ا�ستخدام الكمبيوتر‪ ،‬عالوة‬ ‫على ور�����ش خم�ص�صة لتدريب ال�سجناء على م��زاول��ة بع�ض‬ ‫احلرف واملهن‪.‬ي�شار �إىل �أن حمافظة الب�صرة‪ ،‬نحو ‪ 590‬كم‬ ‫جنوب بغداد‪ ،‬كانت ت�ضم �سجنا مركزيا كبريا يقع يف منطقة‬ ‫باب الزبري القريبة من مركز املدينة لكنه تعر�ض للهدم من قبل‬ ‫مواطنني غا�ضبني و�سجناء �سابقني لدى �سقوط نظام احلكم‬ ‫ال�سابق عام ‪ ،2003‬وقد �أعلنت مديرية �صحة الب�صرة �أواخر‬ ‫ع��ام ‪ 2010‬عن نيتها �إن�شاء مركز طبي تخ�ص�صي جلراحة‬ ‫العظام والك�سور يف موقعه‪� ،‬إال �أنها مل تبا�شر بتنفيذ امل�شروع‬ ‫حتى الآن‪.‬‬

‫الهالل الأحمر ي�شكل ً‬ ‫جلانا لإغاثة ال�شعب ال�سوري‬ ‫بناء على قرار جمل�س الوزراء‬ ‫الناس – متابعة‬

‫�أع�ل�ن��ت جمعية ال �ه�لال الأح �م��ر ال�ع��راق�ي��ة‪ ،‬ام�س‬ ‫الأربعاء‪ ،‬عن ت�شكيل جلان لإغاثة ال�شعب ال�سوري‬ ‫بناء على ق��رار جمل�س ال ��وزراء‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫عدد النازحني ال�سوريني يف حمافظة الأنبار بلغ‬ ‫‪ 5200‬نازح‪.‬وقال املتحدث با�سم اجلمعية حممد‬ ‫اخل��زاع��ي يف حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "‬ ‫ال�ه�لال الأح �م��ر �شكل جل��ان� ًا لتنفيذ ق��رار جمل�س‬ ‫الوزراء ب�ش�أن �إغاثة ال�شعب ال�سوري وبد�أ ب�إجراء‬ ‫ات�صاالت بجمعية الهالل الأحمر ال�سوري لتحديد‬ ‫االحتياجات املطلوبة جلمعها و�إر�سالها �إىل �سوريا‬ ‫مب�ساعدة احلكومة العراقية"‪.‬و�أ�شار اخلزاعي‬ ‫�إىل �أن "اجلمعية لديها ت�أهب م�سبق ولديها فكرة‬ ‫ع��ن �أح��داث �سوريا وتنتظر حتديد الأم��ور التي‬ ‫حتتاجها الأ��س��ر يف �سوريا لتقدميها لهم"‪.‬و�أكد‬ ‫اخلزاعي �أن "عدد النازحني ال�سورين املتواجدين‬ ‫يف حمافظة الأنبار و�صل �إىل ‪ 5200‬نازح"‪.‬‬ ‫وق��ررت احلكومة العراقية‪ ،‬الثالثاء (‪ 25‬ايلول‬ ‫‪� ،)2012‬إط�ل�اق حملة �إغ��اث��ة �شعبية م��ن ال�شعب‬ ‫العراقي �إىل ال�شعب ال�سوري بوا�سطة جمعية‬ ‫الهالل الأح�م��ر العراقية‪ ،‬كـ"جزء من رد اجلميل‬ ‫لهذا ال�شعب امل�ضياف"‪ ،‬فيما �أك��دت وج��ود �أكرث‬ ‫من ع�شرين �ألف الجئ �سوري يف العراق‪.‬وكانت‬ ‫جمعية الهالل الأحمر العراقي �أعلنت يف (‪� 1‬آب‬ ‫‪ ،)2012‬ع��ن و��ص��ول ‪ 3310‬ن��ازح � ًا ��س��وري� ًا عرب‬ ‫منفذ القائم احل��دودي‪ ،‬نافية دخ��ول �أي ن��ازح عن‬ ‫طريق منفذ ربيعة احلدودي‪ ،‬يف حني �أكدت عودة‬ ‫‪ 12866‬ع��راق�ي� ًا حتى ال �ي��وم‪.‬وك��ان ال�شيخ عبد‬

‫املالكي يزور رو�سيا لتزويد العراق بطائرات‬ ‫حربية ومعدات ع�سكرية مقابل ‪ 5‬مليارات دوالر‬

‫اتهم �أح ُد �أ�صدقاء مهند�س الطريان الربيطاين العراقي‬ ‫"�سعد احللي"‪ ،‬جهاز املخابرات اال�سرائيلي (املو�ساد)‬ ‫بالوقوف وراء عملية الإغتيال‪ ،‬والتي �أودت بحياة‬ ‫احللي (‪ 50‬عاما) وزوج�ت��ه طبيبة الأ�سنان (اقبال‬ ‫‪ 47‬عامًا) ووالدتها (�سهيلة ال�صفار ‪ 74‬عامًا) اثناء‬ ‫رحلة �سياحية قرب بحرية �آن�سي ال�شهرية يف ال�شرق‬ ‫الفرن�سي مطلع �شهر �أيلول اجلاري‪.‬‬ ‫ويجري ا�ستجواب غاري الذي كان �صديق ًا للحلي من ُذ‬ ‫ما يُقارب من ع�شرين عامًا‪ ،‬من قبل اثنني من �ضباط‬ ‫ال�شرطة الربيطانية حول الأدلة اجلديدة التي قا َل فيها‬ ‫ان غرف الدرد�شة العربية والر�سائل املُر�سلة من قبل‬ ‫احللي اىل املنتديات العربية قادت املو�ساد الغتياله‪.‬‬ ‫وي�ضيف غ��اري ل�صحيفة ديلي م�يرور الربيطانية‪،‬‬ ‫ان احللي ك� َ‬ ‫�ان يق�ضي �ساعات على جهاز الكمبيوتر‬ ‫يف غ��رف ال��درد��ش��ة العربية ليهاجم اال�سرائيليني‬ ‫وال�ي�ه��ود يف ام��ري�ك��ا‪ ،‬كما ك� َ‬ ‫�ان يتحدث ع��ن العراق‬ ‫وال�صراع العربي اال�سرائيلي َ‬ ‫وكان يعتقد ان ال مكان‬ ‫لال�سرائيليني واليهود يف فل�سطني بح�سب ال�صحيفة‪.‬‬ ‫ويقول غاري ان الر�سائل املُر�سلة من قبل احللي اىل‬ ‫املنتديات العربية ُتبني مدى كراهيته لال�سرائيليني‪،‬‬ ‫م�ؤكد ًا ان احللي مل يكن ع� ً‬ ‫ضوا يف �أي جماعة �أ�صولية‪،‬‬ ‫وان احللي وقع �ضحية وكالء �سريني يعملون ل�صالح‬ ‫املو�ساد اال�سرائيلي بح�سب ال�صحيفة‪.‬‬ ‫واختت َم غ��اري ب��ان ما بحوزته من معلومات جرى‬ ‫تقدميها لل�شرطة الربيطانية مل�ساعدتهم على تعقب‬

‫قتلة �صديقه ال��ذي ك� َ‬ ‫�ان يت�سم ب��روح الدعابة وحُ ب‬ ‫احلياة‪ ،‬بح�سب ال�صحيفة‪.‬‬ ‫يُذكر ان احللي يقطن يف احدى �ضواحي العا�صمة‬ ‫الربيطانية لندن من ُذ ع��ام ‪1970‬م‪ ،‬ويحمل �شهادة‬ ‫ال�ه�ن��د��س��ة يف ال �ط�ي�ران وي�ت�م�ت��ع ب �خ�برة ع��ال�ي��ة يف‬ ‫الربجميات ب�سبب عمله يف �شركة للأقمار ال�صناعية‪،‬‬ ‫عرثت عليه ال�شرطة الفرن�سية يف اخلام�س من ايلول‬ ‫اجلاري وهو م�صاب بعيار ناري يف الر�أ�س عند‬ ‫مقود ال�سيارة‪ ،‬كما عرثت ال�شرطة اي�ض ًا على زوجته‬ ‫ووال��دت�ه��ا يف املقاعد اخللفية وه��م قتلى بر�صا�ص‬ ‫يف ال��ر�أ���س بينما عُ� َ‬ ‫ثر على طفلته خُمتبئة ل�ساعات‬ ‫قدمي والدتها وك��ان بحوزة العائلة يف‬ ‫طويلة بني ّ‬ ‫م�سرح اجلرمية جوازا �سفر �أحدهما �سويدي واالخر‬ ‫عراقي‪.‬‬

‫�سعد ا�سكندر يدعو اىل ت�شريعات بتجرمي ن�شر وثائق‬ ‫النظام ال�سابق دون موافقة‬ ‫الناس – متابعة‬

‫املهدي الكربالئي نقل عن املرجعية الدينية ال�سيد‬ ‫علي ال�سي�ستاين دع��وت��ه الت�خ��اذ موقف �إن�ساين‬ ‫نبيل جتاه النازحني ال�سوريني ورعايتهم وتوفري‬ ‫ال�ظ��روف املالئمة ل�سكنهم وت��وف�ير �إحتياجاتهم‬ ‫الإن�سانية الأ�سا�سيةوت�شهد �سوريا منذ (‪� 15‬آذار‬ ‫‪ ،)2011‬حركة احتجاج �شعبية وا�سعة بد�أت برفع‬ ‫مطالب الإ�صالح والدميقراطية وانتهت باملطالبة‬ ‫ب�إ�سقاط النظام بعدما ووج�ه��ت بعنف دم��وي ال‬ ‫َ‬ ‫�سابق له من قبل قوات الأمن ال�سورية وما يعرف‬ ‫بـ"ال�شبيحة"‪� ،‬أ�سفر حتى ال�ي��وم ع��ن �سقوط ما‬ ‫يزيد عن ‪� 30‬أل��ف قتيل بح�سب املر�صد ال�سوري‬ ‫حلقوق الإن���س��ان يف ح�ين ف��اق ع��دد املعتقلني يف‬ ‫ال���س�ج��ون ال���س��وري��ة ع�ل��ى خلفية االحتجاجات‬

‫الـ‪� 25‬ألف معتقل بح�سب املر�صد‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن مئات‬ ‫�آالف الالجئني واملهجرين واملفقودين‪ ،‬فيما تتهم‬ ‫ال�سلطات ال�سورية جمموعات "�إرهابية" بالوقوف‬ ‫وراء �أعمال العنف‪.‬يُذكر �أن نظام دم�شق تعر�ض‬ ‫ويتعر�ض حلزمة متنوعة من العقوبات العربية‬ ‫والدولية‪ ،‬كما تتزايد ال�ضغوط على الأ�سد للتنحي‬ ‫من من�صبه‪� ،‬إال �أن احلماية ال�سيا�سية والدبلوما�سية‬ ‫التي تقدمها له رو�سيا وال�صني اللتان جل�أتا �إىل‬ ‫ا�ستخدام حق الفيتو ثالث م��رات حتى الآن‪� ،‬ضد‬ ‫�أي قرار يدين ممار�سات النظام ال�سوري العنيفة‬ ‫�أدى �إىل تفاقم ال�ن��زاع الداخلي ال��ذي و�صل �إىل‬ ‫حافة احلرب الأهلية‪ ،‬وبات يهدد بتمدده �إىل دول‬ ‫اجلوار‪.‬‬

‫ذك��رت وك��ال��ة ال�صحافة الفرن�سية‬ ‫�أن رع ��ب � �ش��رط��ة � �ص��دام ال�سرية‬ ‫عا�ش لفرتة طويلة بعد �سقوطه من‬ ‫خ�لال املاليني من التقارير ال�سرية‬ ‫ال�ت��ي الزال يظهرها ال�سيا�سيون‬ ‫العراقيون وو�سائل الأعالم و غالبا‬ ‫ما تكون ذات نتائج مدمرة‪.‬‬ ‫لكن �سعد ا�سكندر رئي�س الأر�شيف‬ ‫ال��وط �ن��ي يعتقد �أن ت�ل��ك الوثائق‬ ‫ق��د ا�ستخدمت لفرتة طويلة كافية‬ ‫ويجب دعم ت�شريعات تقوم بتجرمي‬ ‫ن�شرها دون موافقة النا�س املعنيني‬ ‫بها‪.‬‬ ‫وق ��ال ا��س�ك�ن��در‪" :‬م�س�ؤولو حزب‬ ‫البعث واملنظمات وال�شرطة ال�سرية‬ ‫ت���س�ل�م��وا وك �ت �ب��وا امل�لاي�ين وحتى‬ ‫امل�ل�ي��ارات م��ن التقارير ع��ن النا�س‬ ‫العاديني و�أع�ضاء احلزب"‪ ،‬وا�صفا‬ ‫اي��اه��ا ب��ان �ه��ا "كانت ديكتاتورية‬ ‫ف�ضيعة هيمنت ع�ل��ى ك��ل جوانب‬ ‫احل �ي��اة ل�ي���س��ت م��ن خ�ل�ال �إره� ��اب‬ ‫الآخ��ري��ن فقط ب��ل �أي���ض��ا م��ن خالل‬ ‫الوثائق والتج�س�س"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "لكن ع�ل��ى خ�ل�اف م��ا حدث‬ ‫يف �أملانيا حيث مت توحيد الوكالة‬ ‫ومعاجلة وث��ائ��ق ال�شرطة ال�سرية‬ ‫لأمل��ان �ي��ا ال���ش��رق�ي��ة �شهد الأر�شيف‬

‫ال �ع��راق��ي ت�ط��اي��ره للجهات الأرب ��ع‬ ‫بعد �سقوط النظام عام ‪ . 2003‬فقد‬ ‫ا�ستولت وزارة ال��دف��اع الأمريكية‬ ‫على ‪� 48‬أل��ف �صندوق من الوثائق‬ ‫فيما ح�صلت وك��ال��ة اال�ستخبارات‬ ‫املركزية على املاليني من الأوراق‬ ‫كما فعلت ذل��ك الأح��زاب ال�سيا�سية‬ ‫يف العراق والأفراد وو�سائل الأعالم‬ ‫"‪.‬بعد ما يقرب من ع�شر �سنوات‬ ‫على �سقوط نظام �صدام مازالت تلك‬ ‫الوثائق تثري امل�شاكل حيث يقول‬ ‫ا�سكندر ان "بع�ض ال��وث��ائ��ق التي‬ ‫ن�شرتها ال�صحافة ظهرت فيها �أ�سماء‬ ‫�أ�شخا�ص من الذين نفذوا الإعدامات‬ ‫مع ذكر الوقت واملكان ومل يقوموا‬ ‫ب�إخفاء �أ�سماء ال�ضحايا ونحن ال‬ ‫منلك احل��ق لن�شر �أ�سماء ال�ضحايا‬

‫و�أ�سماء من قاموا باجلرائم فهو �أمر‬ ‫مرتوك لهم"‪.‬‬ ‫وق��د �أدان �سعد ا�سكندر ت�صرفات‬ ‫بع�ض الأح � ��زاب ال�سيا�سية التي‬ ‫ه ��ددت بالك�شف ع��ن وث��ائ��ق تظهر‬ ‫�أ�سماء بع�ض املر�شحني من �أحزاب‬ ‫املعار�ضة ك��ان��وا �أع���ض��اء يف حزب‬ ‫البعث امل�ح�ظ��ور‪ .‬وق ��ال‪" :‬ن�صحنا‬ ‫بع�ض و�سائل الأعالم بعدم ا�ستخدام‬ ‫الأر�شيف لكن من امل�ستحيل ال�ضغط‬ ‫على الأحزاب ال�سيا�سية ما مل يتوفر‬ ‫لنا قانون ي�سمح لنا بذلك"‪.‬‬ ‫ل��ذا ق��ام ا��س�ك�ن��در ب ��إع��داد م�شروع‬ ‫قانون �إذا مت تبنيه من قبل الربملان‬ ‫ف�سوف يج ّرم ن�شر وثائق من عهد‬ ‫ال�ن�ظ��ام ال���س��اب��ق دون م��واف�ق��ة من‬ ‫اجل�ه��ات املعنية‪ .‬م�ضيفا " �أن هذا‬

‫القانون �سينظم م�ستوى الو�صول‬ ‫�إىل امل �ع �ل��وم��ات وب�ع���ض�ه��ا �سيتم‬ ‫ك�شفها ل��رئ�ي����س ال � ��وزراء وبع�ض‬ ‫الق�ضاة لكن لي�س من حق اجلميع‬ ‫ال��و� �ص��ول �إىل ك��ل امل �ع �ل��وم��ات "‪.‬‬ ‫وتابع " هذه ال�ثروة من املعلومات‬ ‫ميكن �أن ت�ستعمل ك�سالح �أو ي�ساء‬ ‫ا�ستعمالها"‪ .‬و�أك� ��د ا��س�ك�ن��در �أن‬ ‫م�شروع القانون ين�ص على عقوبات‬ ‫مب ��ا يف ذل���ك غ ��رام ��ات وعقوبات‬ ‫بال�سجن مل��ن ي�ق��وم بك�شف وثائق‬ ‫دون ترخي�ص‪ ،‬راف�ضا الك�شف عن‬ ‫تفا���صيل م�شروع القانون ال��ذي ال‬ ‫ي��زال قيد الدرا�سة ‪ .‬وق��ال املتحدث‬ ‫با�سم احلكومة علي الدباغ رد ًا على‬ ‫�س�ؤال حول املو�ضوع " �أن احلكومة‬ ‫�سوف تدعم مثل هذا القانون" ‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن دع��م البع�ض‬ ‫م�شروع القانون لكن البع�ض الآخر‬ ‫ي�ح��ذرون من �أن القانون ميكن �أن‬ ‫ي�ضع ق�ي��ودا على ح��ري��ة ال�صحافة‬ ‫ح�ي��ث ق ��ال زي���اد ال�ع�ج�ي�ل��ي رئي�س‬ ‫مر�صد احل��ري��ات ال�صحفية " كيف‬ ‫ميكننا ال�ت��زام ال�صمت عندما نرى‬ ‫وث �ي �ق��ة ع��ن �أع �� �ض��اء ح ��زب البعث‬ ‫ال�سابقني وهي حتمل معلومات عن‬ ‫الإبادة اجلماعية ؟‪ ،‬ال�صمت عن ذلك‬ ‫ُي�ع��د ج��رمي��ة ‪ ،‬واجل��رمي��ة ه��ي عدم‬ ‫ن�شر تلك الوثائق "‪.‬‬


‫‪No.(337) - Thursday 27 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )337‬اخلمي�س ‪ 27‬ايلول ‪2012‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫دعوة وزارة التربية �إلى �شمول جميع الطلبة بامتحانات الدور الثالث‬

‫وزارة التربية‪ :‬اليوم �إعالن نتائج الدور الثاني للمراحل المنتهية ون�سب النجاح جيدة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أكدت وزارة الرتبية �إعالن نتائج الدور‬ ‫الثاين للمراحل املنتهية اليوم‪ .‬وقال‬ ‫املتحدث الر�سمي با�سم ال��وزراة وليد‬ ‫ح�سني ان "موعد اع�لان نتائج الدور‬ ‫ال �ث��اين ملرحلتي ال���س��اد���س االع ��دادي‬ ‫والثالث املتو�سط مازال ثابت ًا‪� ،‬ستعلن‬ ‫اليوم"‪ ،‬م�شريا اىل ان "ن�سب النجاح‬ ‫يف ه��ذا ال ��دور جيدة"‪ .‬و�أك ��د ح�سني‬ ‫"عدم وجود امتحان لدور ثالث بالن�سبة‬ ‫للطلبة الذين �سري�سبون يف الدورين‬ ‫االول والثاين‪ ،‬على الرغم من الدعوات‬ ‫الر�سمية وال�شعبية املطالبة بذلك"‪.‬‬ ‫و�أث �ي�ر ج ��دل يف االو�� �س ��اط الطالبية‬ ‫وال�شعبية عن موعد اعالن نتائج الدور‬ ‫الثاين للمراحل املنتهية‪ ،‬قبل املوعد‬ ‫الذي حددته وزارة الرتبية‪.‬‬ ‫ودعا القيادي يف الكتلة البي�ضاء النائب‬ ‫عزيز �شريف املياحي وزارة الرتبية اىل‬ ‫�شمول جميع الطلبة الرا�سبني بالدور‬ ‫الثاين بامتحانات الدور الثالث‪.‬‬ ‫وقال املياحي يف بيان له �أن‪ :‬امل�صلحة‬

‫ام��ر ينطوي على تفرقة ب�ين ابنائنا‬ ‫الطلبة وه��ذا االم��ر يجب ان ال يكون‬ ‫داخل امل�ؤ�س�سة الرتبوية‪ ,‬خا�صة وان‬ ‫ال�سماح جلميع الطلبة الداء امتحان‬ ‫ال��دور الثالث �سيكون مبثابة حتقيق‬ ‫ملبد�أ التوازن والعدالة يف التعامل مع‬ ‫جميع الطلبة‪.‬‬ ‫و�شدد املياحي على‪� :‬ضرورة ان متنح‬ ‫وزارة الرتبية جميع الطلبة الرا�سبني‬ ‫يف ال ��دور ال�ث��اين فر�صة ال��دخ��ول يف‬ ‫امتحان ثالث م��راع��اة للظروف التي‬ ‫ي�ع�ي���ش�ه��ا ب �ع ����ض ال �ط �ل �ب��ة وعوائلهم‬ ‫وال�ت��ي رمب��ا تكون �سبب ًا يف اخفاقهم‬ ‫يف ال��دور ال�ث��اين‪ .‬م�شري ًا اىل ان تلك‬ ‫اخلطوة �ستعطي �أولئك الطلبة دافع ًا‬ ‫معنوي ًا �أكرب للنجاح كي يكونو �شبابا‬ ‫منتجني للبلد يف امل�ستقبل‪ .‬من اجلدير‬ ‫بالذكر �أن عدد ًا كبري ًا من الطلبة نا�شد‬ ‫رئي�س ال��وزراء ووزي��ر الرتبية عرب‬ ‫الو�سائل الإع�لام�ي��ة لإت��اح��ة الفر�صة‬ ‫لأداء االمتحان يف الدور الثالث للطلبة‬ ‫والعدالة الرتبوية حتتم على وزارة الطلبة يف حمافظات ال�ع��راق ميرون االم �ن �ي��ة او امل�ع��ا��ش�ي��ة‪ .‬وا� �ض��اف ان‪ :‬الذين ر�سبوا بدر�س واحد �أو در�سني‪،‬‬ ‫الرتبية �شمول جميع ابنائنا الطلبة بنف�س ال �ظ��روف احلياتية ال�صعبة‪�� ,‬ش�م��ول ال�ط�ل�ب��ة امل �ت ��أخ��ري��ن ع��ن �أداء وه��و م��ا يعطيهم الأم ��ل يف موا�صلة‬ ‫بفر�صة االمتحان لدور ثالث‪ ,‬كون جميع � �س��واء يف ال �ن��واح��ي االق�ت���ص��ادي��ة او االمتحانات للدواعي االمنية فقط‪ ،‬هو الدرا�سة والتقدم‪.‬‬

‫التعليم تقرر ال�سماح لطلبة المراحل‬ ‫المنتهية الرا�سبين بن�صف المواد في‬ ‫الدور الثاني ب�أداء االمتحانات التكميلية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫قررت وزارة التعليم العايل‬ ‫وال�ب�ح��ث ال�ع�ل�م��ي‪ ،‬ال�سماح‬ ‫ل �ط �ل �ب��ة ال �� �س �ن��ة ال��درا� �س �ي��ة‬ ‫امل �ن �ت �ه �ي��ة يف اجل ��ام� �ع ��ات‬ ‫واملعاهد والكليات الأهلية‬ ‫ل �ل �ع��ام ال ��درا�� �س ��ي ‪ 2011‬ـ‬ ‫‪ ،2012‬م��ن ال��ذي��ن ر�سبوا‬ ‫بن�صف املواد التي �أدوها يف‬ ‫امتحانات الدور الثاين ب�أداء‬ ‫االمتحانات التكميلية ابتداء‬ ‫من ‪.2012/10/15‬‬ ‫وق � ��ال امل��ت��ح��دث الر�سمي‬ ‫ل �ل��وزارة قا�سم حممد جبار‬ ‫�إن وزي� ��ر ال�ت�ع�ل�ي��م العايل‬ ‫والبحث العلمي علي الأديب‬ ‫واف ��ق ع�ل��ى ال���س�م��اح لطلبة‬ ‫ال�سنة الدرا�سية املنتهية يف‬ ‫اجلامعات واملعاهد والكليات‬ ‫الأهلية للعام الدرا�سي ‪2011‬‬

‫ـ ‪ ،2012‬م��ن ال��ذي��ن ر�سبوا‬ ‫بن�صف املواد التي �أدوها يف‬ ‫امتحانات الدور الثاين باداء‬ ‫االمتحانات التكميلية ابتدا ًء‬ ‫من ‪.2012/10/15‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ج�ب��ار ان ال ��وزارة‬ ‫� �ش �م �ل��ت ال �ط �ل �ب��ة ال ��ذي ��ن مت‬ ‫ت��رق�ين ق�ي��ده��م ب�سبب مواد‬ ‫ال�ع�ب��ور وجن �ح��وا يف مواد‬ ‫ال���س�ن��ة ال��درا� �س �ي��ة املنتهية‬ ‫ب��اداء االمتحانات التكميلية‬ ‫مل ��واد ال�ع�ب��ور‪ ،‬م���ش�ير ًا �إىل‬ ‫انه يف حالة ر�سوب الطالب‬ ‫باالمتحانات التكميلية تطبق‬ ‫بحقه الفقرة ثاني ًا من املادة‬ ‫(‪ )8‬من التعليمات االمتحانية‬ ‫رقم (‪ )134‬ل�سنة ‪ 2000‬التي‬ ‫ت�ن����ص ع�ل��ى اع� ��ادة الطالب‬ ‫لل�سنة الدرا�سية باملواد التي‬ ‫ر�سب بها وامل ��واد احلا�صل‬ ‫على درجة مقبول فيها‪.‬‬

‫نجاح عملية جراحية كبرى ل�صبي‬ ‫له جهازين تنا�سليين ومثانتين‬ ‫النا�س ‪� -‬أحمد الدراجي‬

‫جن��ح ف��ري��ق ط �ب��ي جراحي‬ ‫عراقي يف املو�صل من اجراء‬ ‫عملية جراحية نادرة ل�صبي‬ ‫يبلغ من العمر (‪� )14‬سنة لديه‬ ‫مثانتني وجهازين تنا�سليني‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل��ت��ح��دث الر�سمي‬ ‫ل�� ��وزارة ال���ص�ح��ة الدكتور‬ ‫زياد طارق يف بيان �صحفي‬ ‫تلقت (النا�س) ن�سخة منه ان‬ ‫االط �ب��اء ال�ع��راق�ي�ين م�شهود‬ ‫لهم ب��اخل�برة وال�ك�ف��اءة على‬ ‫م�ستوى العامل وهم يت�ألقون‬ ‫ي��وم��ا ب �ع��د ي� ��وم يف جم��ال‬ ‫اجل��راح��ة املعقدة ومعاجلة‬

‫ال �ت �� �ش��وه��ات اخل�ل�ق�ي��ة ويف‬ ‫خمتلف التخ�ص�صات‪.‬‬ ‫واو�� �ض���ح رئ �ي ����س الفريق‬ ‫الطبي ال��ذي �أج��رى العملية‬ ‫يف م �� �س �ت �� �ش �ف��ى اخلن�ساء‬ ‫ال��دك�ت��ور ا�سامة امل�شهداين‬ ‫ان��ه بعد اج��راء الفحو�صات‬ ‫الطبية واملختربية الالزمة‬ ‫للفتى تبني ان لديه مثانتني‬ ‫وع�ضوين تنا�سليني وتقرر‬ ‫ا�ستئ�صال املثانة والع�ضو‬ ‫ال��ذك��ري االخ��ري�ين ومت ذلك‬ ‫ب �ن �ج��اح مب �� �س��اع��دة امل�ل�اك‬ ‫الطبي اذ مت رفعهما بنجاح‬ ‫وامل��ري�����ض ي�ت�م�ت��ع ب�صحة‬ ‫جيدة االن‪.‬‬

‫ً‬ ‫انخفا�ضا‬ ‫الأنواء الجوية ت�س ّجل‬ ‫في درجات الحرارة مع غبار خفيف‬ ‫في بع�ض المناطق‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫� �س �ج �ل��ت ال �ه �ي �ئ��ة ال �ع��ام��ة‬ ‫ل�ل�أن��واء اجل��وي��ة والر�صد‬ ‫ال��زل��زايل اح��دى ت�شكيالت‬ ‫وزارة النقل ب ��أن الطق�س‬ ‫�سيكون م�شم�س م��ع غبار‬ ‫خفيف‪.‬‬ ‫حيث توقعت الهيئة ان ت�صل‬ ‫درجة احلرارة العظمى يف‬ ‫بغداد اىل ‪38‬درج��ة مئوية‬ ‫ع �ل��ى ان ت �ك��ون ال�صغرى‬ ‫‪ 19‬درج ��ة م�ئ��وي��ة‪ ،‬ام��ا يف‬ ‫حم��اف�ظ��ة امل��و� �ص��ل �شمايل‬ ‫ال � �ع� ��راق � �س �ت �ك��ون درج ��ة‬ ‫احلرارة العظمى ‪ 37‬درجة‬ ‫مئوية وال�صغرى ‪ 18‬درجة‬

‫ويف حمافظة ال�سليمانية‬ ‫��س�ت���ص��ل درج� ��ة احل� ��رارة‬ ‫ال �ع �ظ �م��ى اىل ‪ 35‬درج ��ة‬ ‫وال�صغرى ‪ 22‬درجة ‪.‬‬ ‫ام ��ا يف ال �ن �ج��ف اال� �ش��رف‬ ‫ف�ستكون درج ��ة احل ��رارة‬ ‫ال �ع �ظ �م��ى ‪ 39‬وال�صغرى‬ ‫‪ 23‬درج��ة مئوية و الرطبة‬ ‫غربي العراق فمن املتوقع‬ ‫ان ت���ص��ل درج���ة احل���رارة‬ ‫العظمى اىل‪ 36‬درجة مئوية‬ ‫وال�صغرى اىل ‪20‬درج ��ة‪.‬‬ ‫واخ � �ي ��را ويف حم��اف �ظ��ة‬ ‫ال�ب���ص��رة ج�ن��وب��ي العراق‬ ‫ت��وق �ع��ت ال�ه�ي�ئ��ة ان ت�صل‬ ‫درجة احلرارة العظمى اىل‬ ‫‪ 41‬درجة مئوية وال�صغرى‬ ‫‪ 22‬درجة مئوية‪.‬‬

‫ال�سهيل‪ :‬بدء اجتماعات (هيئة �ش�ؤون العراق) في البرلمان االوربي‬ ‫لبحث تطور بناء الم�ؤ�س�سات العراقية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ن��وه��ت ال�ن��ائ��ب امل�ستقل �صفية ال�سهيل ببدء‬ ‫اجتماعات (هيئة �ش�ؤون ال�ع��راق) يف الربملان‬ ‫الأوروب ��ي التي ير�أ�سها ال�سيا�سي الربيطاين‬ ‫وع� ��� �ض ��و ال�ب��رمل� ��ان الأوروب � � � � ��ي ���س��ت��ي��وارن‬ ‫�ستيفن�سون‪.‬‬ ‫وقالت ال�سهيل يف بيان‪� :‬إن االجتماعات بد�أت‬ ‫ببحث وت ��داول الو�ضع ال�سيا�سي يف العراق‬ ‫والتطور احلا�صل يف بناء امل�ؤ�س�سات العراقية‬ ‫وال�سيما امل�ؤ�س�سات الأم�ن�ي��ة بح�ضور ع�ضو‬ ‫الربملان الأوروبي ورئي�س اللجنة الفرعية للأمن‬ ‫يف العراق والربامج امل�ستقبلية يف و�ضح التزام‬ ‫والدفاع يف الربملان الأوروبي �إرنادو دائنني‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت‪� :‬أن امل�ح��ور ال�ث��اين م��ن االجتماعات االحتاد الأوروبي بدعم العراق يف تنمية قدراته‬ ‫ال�صباحية بحثت ع�لاق��ات ال�ع��راق م��ع االحتاد يف بناء م�ؤ�س�ساته الدميقراطية ومذكرة التفاهم‬ ‫الأوروب��ي وال��ذي ركز على الربامج التي نفذت املوقعة مع الربملان العراقي لتعزيز التعاون يف‬

‫منظمة �شبابية عراقية تطالب بقانون‬ ‫لتحديد الن�سل و�سن الزواج‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫دعت منظمة غري حكومية اىل ت�شريع‬ ‫ق��ان��ون ج��دي��د ل�ت�ح��دي��د ال�ن���س��ل و�سن‬ ‫ال ��زواج يف ال �ب�لاد‪ ،‬يف اع�ق��اب اعالن‬ ‫جهاز االح�صاء ان عدد ال�سكان و�صل‬ ‫اىل ‪ 34‬م�ل�ي��ون ن�سمة‪ ،‬ع��ازي��ة �سبب‬ ‫دع��وت�ه��ا اىل �ضعف البنية التحتية‬ ‫واخلدمات واالقت�صاد االحادي امل�صدر‬ ‫واملدعوم من مبيعات النفط‪ .‬وقال بيان‬ ‫�صدر عن املنظمة ان "�سيا�سة حتديد‬ ‫الن�سل ا�صبحت � �ض��رورة ح�ضارية‬ ‫و���صحية‪ ،‬يجب ان ينتبه لها امل�شرعون‬ ‫وال �ب��اح �ث��ون وامل��ف��ك��رون والعلماء‬ ‫ومراكز الدرا�سات واالبحاث"‪ .‬مبين ًا‬ ‫�أن مطالبتها ب��ذل��ك ت ��أت��ي ت��زام�ن��ا مع‬ ‫اع�لان اجل�ه��از امل��رك��زي لالح�صاء عن‬ ‫ان ع��دد �سكان ال�ع��راق و�صل اىل ‪34‬‬ ‫مليون ًا‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أن "جتمع ��ش�ب��اب الثقافة‬ ‫وال� �ب� �ن ��اء ي��ج��دد م �ط��ال �ب �ت��ه لل�سلطة‬ ‫الت�شريعية يف ال�ع��راق وجلنة املر�أة‬ ‫والأ� �س��رة والطفولة حت��دي��د ًا ووزارة‬ ‫التخطيط ب�أن ت�سارع اليوم قبل الغد‪،‬‬

‫بت�شريع قانون لتحديد الن�سل و�سن‬ ‫ال� ��زواج الع �ت �ب��ارات كثرية"‪ .‬داعية‬ ‫"املنظمات املدنية ب�ضرورة االنتباه‬ ‫لهذا املو�ضوع واملطالبة باتباع العراق‬ ‫ل�سيا�سة حتديد الن�سل و�سن الزواج"‪.‬‬ ‫وكان جهاز الإح�صاء املركزي قد اعلن‬ ‫وعلى ل�سان رئي�سه مهدي العالق �أن‬ ‫�سكان ال�ع��راق بلغ ‪ 34‬مليون ن�سمة‪،‬‬ ‫بناء على درا�سة اعدها اجلهاز‪ ،‬اعتماد ًا‬ ‫ع�ل��ى عملية احل���ص��ر وال�ترق �ي��م التي‬ ‫اجنزت يف نهاية العام ‪.2009‬‬ ‫وو�صفت املنظمة اعالن نتائج االح�صاء‬ ‫"جر�س ان��ذار حقيقي يقرع ا�سماعنا‬ ‫جميع ًا‪ ،‬خ�صو�صا اذا نظرنا اىل مدى‬ ‫امكانيات البالد والبنى التحتية اله�شة‬ ‫وتردي م�ستوى اخلدمات واقت�صادنا‬ ‫االح���ادي ال�ق��ائ��م على ال�ن�ف��ط ا�ضافة‬ ‫لعوامل اخرى كثرية"‪.‬‬ ‫يذكر �أن املنظمة ذاتها كانت قد �أطلقت‬ ‫يف احل ��ادي ع�شر م��ن مت��وز املا�ضي‪،‬‬ ‫ومب�ن��ا��س�ب��ة ال �ي��وم ال �ع��امل��ي لل�سكان‪،‬‬ ‫حملة لتحديد الن�سل و�سن الزواج يف‬ ‫ال �ع��راق‪ ،‬ونظمت فعاليات ع��دة بهذا‬ ‫اخل�صو�ص‪.‬‬

‫هذا امل�ضمار‪.‬‬ ‫و�أ�شارت اىل �أن االجتماعات ح�ضرها مدراء يف‬ ‫مكاتب دعم الدميقراطية يف االحتاد الأوروبي‬ ‫ورئي�سة ق�سم اجلزيرة العربية والعراق و�إيران‬ ‫يف اخل��دم��ة اخل��ارج �ي��ة ل�ل�احت��اد الأوروب�� ��ي‬ ‫باتري�شيا ليومبارت‪.‬‬ ‫وذك ��رت‪ :‬ج��رى البحث يف احل��وار ال�سيا�سي‬ ‫للق�ضايا الإقليمية وعالقات العراق اخلارجية‬ ‫ودور ال �ع��راق الإق�ل�ي�م��ي ورئ��ا��س�ت��ه للجامعة‬ ‫العربية يف دورتها احلالية والتطور احلا�صل يف‬ ‫عالقات العراق اخلارجية والدور اال�سرتاتيجي‬ ‫الذي ميكن �أن يلعبه العراق بح�ضور وم�شاركة‬ ‫رئي�س جلنة ال�ع�لاق��ات اخل��ارج�ي��ة يف الربملان‬ ‫الأوروب��ي ال�سيد ابلمار بروك وعدد من �أع�ضاء‬ ‫جلنة ال�ش�ؤون اخلارجية امل�س�ؤولني عن العالقات‬ ‫مع برملانات املنطقة‪.‬‬

‫يا فر�سان الديمقراطية اتحدوا‬ ‫عبد احل�سن �إبراهيم الكعبي‬

‫الدميقراطية كلمة تعني يف بع�ض معانيها (حكم ال�شعب)‪ ،‬وهذه‬ ‫معان و�أفكار وطرق �سيا�سية كثرية قد يعجز‬ ‫الكلمة �صارت لها ٍ‬ ‫الباحث يف ال�سيا�سة �أو احلكم الإملام بها‪.‬‬ ‫ملوك دميقراطيون‪ ،‬حكام دميقراطيون‪ ،‬طالب دميقراطيون‪،‬‬ ‫رجال دين دميقراطيون‪ ،‬جتار دميقراطيون (جتار الل�صو�صية)‬ ‫ل�صو�ص دمي �ق��راط �ي��ون‪� ،‬أم��ري�ك��ا دمي�ق��راط�ي��ة‪� ،‬صاحبة قنبلة‬ ‫هريو�شيما ومذابح فيتنام‪ ،‬و�شن حربي عام ‪ 1991‬و‪ 2003‬على‬ ‫العراق وم�ساندتها لإ�سرائيل الدميقراطية والقائمة طويلة‪.‬‬ ‫بريطانيا دميقراطية ذات ال�ت��اري��خ القبيح م��ن قهر ال�شعوب‬ ‫وا�ستغالل ثرواتها وهتك �أعرا�ضها‪.‬‬ ‫�إ�سرائيل دميقراطية‪ ،‬مذابح �صربا و�شاتيال الغريبة تاريخيا‬ ‫تكفي حلذف ا�سمها من قائمة الدميقراطيات‪.‬‬ ‫فرن�سا دميقراطية �صاحبة احتالل اجل��زائ��ر واملليون �شهيد‪.‬‬ ‫اليابان دميقراطية �صاحبة التاريخ الأ�سود يف احتالل جريانها‬ ‫يف �آ��س�ي��ا‪ .‬رو�سيا ت�سمى االن دميقراطية وه��ي التي حكمها‬ ‫(�ستالني) الذي كان م�س�ؤوال عن قتل (‪ )20‬مليون ان�سان‪� ،‬إيران‬ ‫دميقراطية �صاحبة ال�صفحة الأكرث دموية يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫��ص��دام ح�سني ك��ان يدعي الدميقراطية وه��و ال��ذي قتل رفاقه‬ ‫و�أخوته و�أهله من دون وجل‪.‬‬ ‫ح�سني م�ب��ارك دميقراطي بلغت ام��وال��ه يف اخل��ارج م��ا يكفي‬ ‫لإ�شباع جياع م�صر �إىل الأبد‪.‬‬ ‫لرمبا يقول امللك عبد الله ملك ال�سعودية �أنه دميقراطي ي�سمح‬ ‫للأمراء من �أخوته و�أبنائهم بنهب ثروات ال�سعودية و�إيداعها يف‬ ‫بنوك ال�صهاينة يف �أوربا‪.‬‬ ‫ان �سبب هذا اال�ستعرا�ض هو ما حدث بني دولة القانون والقائمة‬ ‫العراقية‪ :‬دولة القانون اجتثت عدد ًا �آخر من ق�ضاة املو�صل بحجة‬ ‫انتمائهم �إىل البعث‪ ،‬وح�سب قانون اجتثاث البعث الذي �ش ّرعه‬ ‫(برمير)‪ ،‬فثارت ثائرة العراقية واملتهمة بالدفاع عن البعث‪ .‬لكن‬ ‫امللفت لال�ستغراب �أن تقدم هذه القائمة البعثية كما ي�سمونها‬ ‫قائمة بـ(‪� )20‬ضابطا كبريا وم�س�ؤوال يف حكومة املالكي طلبت‬ ‫اجتثاثهم على �أنهم بعثيون‪ ،‬ما ه��ذا التناق�ض؟ دول��ة القانون‬ ‫ت�سمح للبعثيني �أن يعملوا يف احلكومة وجتتث الق�ضاة البعثيني‬ ‫يف املو�صل‪ ,‬والعراقية تدافع عن ق�ضاة املو�صل وتطلب اجتثاث‬ ‫ال�ضباط‪ ،‬هل هذه هي الدميقراطية امل�سلفنة التي ا�ستلمناها من‬ ‫(برمير) �أم هي �شيء مبتكر يحق للعراقيني �أخذ براءة اخرتاع‬ ‫به؟‬ ‫�أخريا ادعوا الدميقراطيني داخل العراق وخارجه لتكوين جبهة‬ ‫نطلق عليها (الدميقراطية العاملية) ذات الأهداف ال�شخ�صية (حكم‬ ‫الفرد �أو احلزب �أو الكتلة) ولي�ست حكم ال�شعب كما جاء يف �أ�صل‬ ‫الت�سمية‪ ،‬و�أن ي�صدروا د�ستورا دميقراطيا كما هو د�ستور العراق‬ ‫الذي جمع بني دفتيه ما يثري الده�شة واال�ستغراب حيث انه مليء‬ ‫بالقنابل املوقوتة مثل املادة (‪ )140‬ونوع احلكم وادارة الرثوات‬ ‫(النفط) وجمال�س املحافظات واملحا�ص�صة ال�سيا�سية‪ .‬كلها مواد‬ ‫تثري اال�ستغراب والده�شة فهو �أول د�ستور لدولة دميقراطية �أراد‬ ‫لها الأمريكان �أن تكون مثاال يف ال�شرق الأو�سط الكبري‪.‬‬

‫وزارة ال�شباب والريا�ضة توقع عقدا علميا للبحوث والدرا�سات مع الجامعة‬ ‫الم�ستن�صرية لتطوير عمل الوزارة‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫وقعت وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫دائرة التن�سيق واملتابعة عقدا علميا‬ ‫مع اجلامعة امل�ستن�صرية يت�ضمن‬ ‫ق �ي��ام ا���س��ات��ذة اجل��ام �ع��ة بتقدمي‬ ‫بحوث ودرا� �س��ات علمية متنوعة‬ ‫بعدة اخت�صا�صات بينها االدارة‬ ‫والتدقيق واملحا�سبة والتخطيط‬ ‫وامل �ت��اب �ع��ة واالح� ��� �ص ��اء ع �ل��ى ان‬ ‫تت�ضمن ه��ذه ال�ب�ح��وث تطبيقات‬ ‫نظرية وعملية لكوادر الوزارة ‪.‬‬ ‫ووق ��ع ال�ع�ق��د م��ن ج��ان��ب ال� ��وزارة جدا من االهمية يف ادراج اجلانب على تثبيت ميزانية ك�ب�يرة تلبي‬ ‫الدكتور عدنان ال�سراج مدير عام البحثي العلمي الر�صني بتطبيقات ج�م�ي��ع اح �ت �ي��اج��ات امل �� �ش��روع من‬ ‫دائرة التن�سيق واملتابعة ووقعه عن عمل ال ��وزارة وه��ي اخلطوة التي ج�م�ي��ع اجل ��وان ��ب ‪،‬ون� ��وه اىل ان‬ ‫اجلامعة امل�ستن�صرية الدكتور فالح اعتمدتها ال � ��وزارة ع�بر اك�ث�ر من هام�ش العمل مع اال�ساتذة �سيتو�سع‬ ‫ثويني م�ع��اون عميد كلية االدارة م�شروع �سابق ووجدت ان ثمارها يف امل�ستقبل م��ع ت���ص��اع��د وتائر‬ ‫واالقت�صاد اجلامعة امل�ستن�صرية مهمة وم�ضمونة ك��ون�ه��ا م�سلحة العمل البحثية التي تتعلق باحد‬ ‫ممثل اجلامعة الذي ترا�س وفدا من بالبحث الر�صني واخلربة املتوافرة اهم متطلبات العمل داخل الوزارة‬ ‫واملديريات التابعة لها ‪.‬‬ ‫ا�ساتذة اجلامعة حل�ضور احتفالية لنجاح اي م�شروع ‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان العقد احل��ايل املثبت من جانبة قال الدكتور فالح ثويني‬ ‫توقيع العقد مبقر الوزارة ‪.‬‬ ‫وب�ين الدكتور ع��دن��ان ال�سراج ان ب�صورة ر�سمية وبن�سق مت�صاعد ان العقد امل�برم مع وزارة ال�شباب‬ ‫امل���ش��روع اجل��دي��د ال��ذي ي�ن��ال دعم يف ال �ع �م��ل ي �ن��ال اق �� �ص��ى درج ��ات والريا�ضة هو اح��د العقود املهمة‬ ‫معايل ال��وزي��ر يقع على ق��در كبري الرعاية من ال��وزارة التي حر�صت ال�ت��ي تعطي هام�شا ك�ب�يرا للعمل‬

‫ال�ساتذتنا لتقدمي بحوثهم حيث‬ ‫�سبق لال�ساتذة ان قدموا العديد من‬ ‫الدرا�سات جلميع دوائر الدولة كما‬ ‫ان ل��وزارة التعليم العايل والبحث‬ ‫العلمي تعليمات تتيح لنا اب��رام‬ ‫م�ث��ل ه ��ذه االت �ف��اق �ي��ات ‪ ,‬وب�ي�ن ان‬ ‫ثمار امل�شروع �ستظهر خ�لال فرتة‬ ‫‪ 60‬يوما تقدم اىل دائ��رة التن�سيق‬ ‫واملتابعة ‪.‬‬ ‫واو�� �ض� �ح ��ت ال� ��دك � �ت� ��ورة ارادن‬ ‫ح��امت التدري�سية يف اجلامعة ان‬ ‫اال�ساتذة �سيتعاطون مع اجلوانب‬ ‫امل �ه �م��ة يف ع �م��ل ال � � ��وزارة واه ��م‬ ‫امل�شاكل وامل �ع��وق��ات ال�ت��ي تواجه‬ ‫العمل يف جمال املحا�سبة والتدقيق‬ ‫والتخطيط واملتابعة حيث �ستعزز‬ ‫البحوث بالتجارب العاملية العلمية‬ ‫لتذليل ال�صعوبات يف العمل وهو‬ ‫م��ا اك��دت��ه ال�ل�ج�ن��ة امل �� �ش�ترك��ة بني‬ ‫اجلامعة وال� ��وزارة م�شيدة بدور‬ ‫ه��ذه اخلطوة التي ت�سهم بتطوير‬ ‫دوائرنا وجتديد اليالت العمل فيها‬ ‫باال�ستعانة االكادميية العلمية التي‬ ‫ت�ضمن تطورها ورقيها ‪.‬‬

‫م�شاريع مهمة يت�ضمنها المخطط الإنمائي ال�شامل‬

‫�أمانة بغداد‪ :‬اجتماع اللجنة الم�شرفة على م�سابقة اختيار �أف�ضل ثالث دوائر بلدية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ناق�ش ��ت امان ��ة بغ ��داد م ��ع دائ ��رة �ش� ��ؤون‬ ‫املواطن�ي�ن والعالق ��ات العام ��ة يف االمان ��ة‬ ‫العام ��ة ملجل�س ال ��وزراء التقري ��ر املقدم من‬ ‫قب ��ل اللجن ��ة الفني ��ة امل�شرفة عل ��ى امل�سابقة‬ ‫التفا�ضلية الختيار اف�ضل ثالث دوائر بلدية‬ ‫التي تقدم اف�ضل اخلدمات ل�ساكنيها‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك م ��ن خ�ل�ال االجتم ��اع ال ��ذي عقد‬ ‫يف متن ��زه ال ��زوراء ح�ض ��ره مدي ��ر ع ��ام‬ ‫دائرة �ش� ��ؤون املواطنني (حمم ��د التميمي)‬ ‫واع�ضاء اللجنة الفني ��ة واالدارية والفريق‬ ‫املتخ�ص� ��ص ب�إختي ��ار اف�ض ��ل اداء لث�ل�اث‬ ‫دوائر بلدية‪.‬‬ ‫وذك ��رت مديري ��ة العالق ��ات واالع�ل�ام يف‬ ‫امان ��ة بغ ��داد ان "االجتم ��اع تن ��اول ب�شكل‬ ‫تف�صيل ��ي التقري ��ر املق ��دم م ��ن قب ��ل �أع�ضاء‬ ‫اللجنة الت ��ي قامت بزيارات ميدانية لـ(‪)14‬‬

‫امل�ش ��كالت واملعوقات الت ��ي تواجه الدوائر‬ ‫البلدي ��ة يف تق ��دمي اخلدم ��ات للمواطن�ي�ن‬ ‫ومناق�شة مو�ضوع التجاوزات التي تعرقل‬ ‫عم ��ل االمان ��ة يف ان�شاء امل�شاري ��ع اخلدمية‬ ‫"‪.‬وا�شارت اىل ان "االجتماع ت�ضمن قراءة‬ ‫جلميع املالحظ ��ات امل�سجلة م ��ن قبل دائرة‬ ‫�ش�ؤون املواطنني يف االمانة العامة ملجل�س‬ ‫ال ��وزراء واللجنة الفنية الت ��ي تخ�ص عمل‬ ‫الدوائر البلدي ��ة واالتفاق على عقد اجتماع‬ ‫للجن ��ة الفني ��ة اال�سب ��وع املقب ��ل م ��ن اج ��ل‬ ‫امل�صادق ��ة على النتائ ��ج النهائي ��ة للم�سابقة‬ ‫ورفعها اىل اجلهات العليا لالعالن عنها"‪.‬‬ ‫وك�شف ��ت امان ��ة بغ ��داد ع ��ن جمموع ��ة م ��ن‬ ‫امل�شاريع املهمة يت�ضمنها املخطط االمنائي‬ ‫ال�شامل للإرتقاء بواق ��ع حركة النقل الربي‬ ‫يف العا�صمة بغداد‪.‬‬ ‫وذك ��رت مديري ��ة العالق ��ات واالعالم ان‬ ‫دائرة بلدية �شملت جميع االق�سام املوجودة واملاء وغريها من االق�سام"‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان "االجتماع تناول مو�ضوع "املخطط االمنائي ال�شامل يت�ضمن حتديث‬ ‫فيها كالطرق والنظافة والزراعة واملجاري‬

‫�شبك ��ة الط ��رق وحتدي ��د ًا الطري ��ق الدائري‬ ‫الراب ��ع والط ��رق ال�شرياني ��ة الداخلي ��ة من‬ ‫اجل �ضمان روابط فعالة مع منطقة االعمال‬ ‫املركزي ��ة م ��ن جهته وبني املراك ��ز والتوابع‬ ‫نف�سها من جهة اخرى"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ��ت ان "املخط ��ط يت�ضم ��ن اي�ض ًا‬ ‫ا�ضافة طريق دائري خام�س لغر�ض احتواء‬ ‫املناط ��ق احل�ضري ��ة املقرتحة ومن ��ع املرور‬ ‫العاب ��ر من اخ�ت�راق املدينة ا�ستكم ��ا ًال لدفع‬ ‫املراك ��ز اجلدي ��دة م ��ع تنفي ��ذ االج ��راءات‬ ‫املالئم ��ة حلل م�شكلة �شبك ��ة الطرق احلالية‬ ‫وحت�سينها"‪.‬‬ ‫وبين ��ت ان "املخط ��ط ي�شم ��ل كذل ��ك اكم ��ال‬ ‫الت�شيي ��د املت�سل�س ��ل للط ��رق الدائري ��ة‬ ‫االربع ��ة املخطط لها واكم ��ال ت�شييد الطرق‬ ‫ال�شرياني ��ة ودم ��ج مراك ��ز النم ��و اجلديدة‬ ‫املقرتحة بت�شكيلة الطرق الرئي�سة ل�صهرها‬ ‫�ضمن الن�سيج احل�ضري القائم"‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )337‬الخميس ‪ 27‬ايلول ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫دعوة �إىل منح املقعد التا�سع للم�سيحيني‬

‫مراقب �سيا�سي‪ :‬املالكي �أن�ش�أ دولة فردية‬ ‫وعالوي واالكراد ال ي�ستطيعون مواجهته‬

‫اختيار رئي�س جديد ملفو�ضية االنتخابات ونائب له‬

‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫و� �ص��ف امل�ح�ل��ل ال���س�ي��ا��س��ي يف ‪/‬‬ ‫م��رك��ز �آراء اجل �م �ه��ور‪ /‬ع�ب��د الله‬ ‫الفي�صل‪ ،‬الو�ضع ال�سيا�سي احلايل‬ ‫ب�أنه �صعب وي�سري نحو الت�سلط‬ ‫بال�سلطة م��ن قبل رئي�س ائتالف‬ ‫دولة القانون‪.‬‬ ‫وقال الفي�صل (للوكالة االخبارية‬ ‫ل�ل�ان��ب��اء)‪� :‬إن امل��ال �ك��ي ا�ستطاع‬ ‫�إن�شاء دولة فردية م�ستغال البنود وي�ستمع الراءه� ��م ومل ي�ستطيع‬ ‫ال��د��س�ت��وري��ة ل�صاحله‪ ،‬فيما بقي‬ ‫االك� � ��راد ي �ت �ع��ام �ل��ون بال�صفقات الوفاء بوعوده لناخبيه‪ ،‬ل��ذا فان‬ ‫وامل�صالح اىل �أن و�صلوا للمواجهة ع�ل�اوي واالك� ��راد ال ي�ستطيعون‬ ‫واح� �ت ��دام اخل�ل�اف ��ات و� �ش��ارك��وا م��واج�ه��ة امل��ال�ك��ي وم��ن ي�ستطيع‬ ‫بحملة �سحب الثقة‪.‬‬ ‫املواجهة حتديدا حمافظات الو�سط‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أ ّم ا زعيم العراقية �إياد‬ ‫عالوي فهو االخر مل يعد قوي ًا مثل واجل �ن��وب ال�ت��ي ي�ستغلها يف كل‬ ‫ال�سابق ب�سبب حتكم �أ�شخا�ص انتخابات وي�صعد با�صواتها وال‬ ‫بالعراقية وحركة الوفاق بالقرار يحقق لهم �شيئا‪.‬‬

‫بغداد ‪-‬الناس‬ ‫اخت ��ارت املفو�ض ��ية العلي ��ا‬ ‫لالنتخابات رئي�س ًا جديد ًا لها ونائب ًا‬ ‫ل ��ه بع ��د ت�س ��عة �أي ��ام من ت�ص ��ويت‬ ‫جمل�س النواب على ثمانية اع�ض ��اء‬ ‫ج ��دد ملجل�س املفو�ض ��ية من ا�ص ��ل‬ ‫ت�سعة مر�شحني ل�شغل املن�صب‪.‬‬ ‫وق ��ال بيان للمفو�ض ��ية‪� :‬إن جمل�س‬ ‫املفو�ض�ي�ن ق ��رر اختي ��ار ع�ض ��و‬ ‫املجل�س �سرب�ست م�ص ��طفى رئي�س ًا‬ ‫للمفو�ض ��ية واختار ع�ضو املجل�س‬ ‫كاطع الزوبعي نائب ًا له‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان‪� :‬أن اع�ضاء جمل�س‬ ‫املفو�ض�ي�ن يف املفو�ض ��ية العلي ��ا‬ ‫لالنتخاب ��ات اخت ��ار ع�ض ��و جمل�س‬ ‫املفو�ض ��ية مق ��داد التميمي رئي�س� � ًا‬ ‫للدائرة االنتخابية يف املفو�ضية‪.‬‬

‫�ألأ�سدي‪ :‬الت�صويت على قانون العفو ب�صيغته احلالية خطري‬ ‫وتهديد لل�سلم الأهلي‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫اع �ت�بر ال �ن��ائ��ب ع��ن ائ �ت�لاف دول��ة‬ ‫القانون ح�سني �ألأ�سدي‪� ،‬أن قانون‬ ‫ال �ع �ف��و ال��ع��ام ب�صيغته احلالية‬ ‫"خطري وتهديد لل�سلم الأهلي"‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا �أع � ��رب ع ��ن رف �� �ض��ه لربطه‬ ‫بقانون البنى التحتية‪.‬‬ ‫وقال الأ�سدي خالل م�ؤمتر �صحايف‬ ‫عقده يف مبنى الربملان ‪� ،‬إن "قانون‬ ‫ال�ع�ف��و ال �ع��ام ب�صيغته احلالية‪،‬‬ ‫وال� ��ذي ��س�ي���ص��وّ ت ع�ل�ي��ه جمل�س‬ ‫النواب اخلمي�س‪� ،‬أمر خطري يهدد‬ ‫ال�سلم الأهلي‪ ،‬لأنه ُ�سيطلق �سراح‬ ‫جمموعة من الإرهابيني"‪.،‬‬ ‫ودعا الأ�سدي قادة الكتل ال�سيا�سية‬ ‫�إىل "عدم الت�صويت عليه‪ ،‬ال �سيما‬ ‫�أن منظمة العفو الدولية �أكدت �أنها‬ ‫ُ�ستخرج ال �ع��راق م��ن املنظمة يف‬ ‫ح��ال مت الت�صويت على القانون‬ ‫بهذه ال�صيغة"‪ ،‬معربا عن رف�ضه‬

‫"ربط قانون العفو بقانون البنى‬ ‫التحتية ب�صفقة واحدة"‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر ال��ق��ي��ادي يف التحالف‬ ‫ال �ك��رد� �س �ت��اين حم� �م ��ود عثمان‪،‬‬ ‫االثنني (‪ 24‬من �أيلول اجلاري)‪،‬‬ ‫‪ 80‬ب��امل��ائ��ة م��ن ن� ��زالء ال�سجون‬ ‫العراقية غري مذنبني‪ ،‬وفيما لفت‬ ‫�إىل ه � ��ؤالء املعتقلني احتجزوا‬ ‫وف ��ق امل� ��ادة ال��راب �ع��ة م��ن قانون‬ ‫"الإرهاب" وادخلوا ال�سجن دون‬ ‫التحقيق م�ع�ه��م‪ ،‬دع ��ا ال�ك�ت��ل �إىل‬

‫جمل�س الوزراء يكلف عبد احل�سني املر�شدي‬ ‫تويل من�صب �أمني بغداد وكالة خلف ًا للعي�ساوي‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت �أمانة بغداد‪ ،‬عن تكليف عبد‬ ‫احل���س�ين ن��ا��ص��ر امل��ر� �ش��دي بتويل‬ ‫من�صب �أم�ي�ن ب �غ��داد وك��ال��ة خلف ًا‬ ‫ل�صابر العي�ساوي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة للعالقات‬ ‫والإع�ل�ام يف الأم��ان��ة يف بيان لها‪،‬‬ ‫‪� ،‬إن "وكيل �أمانة بغداد لل�ش�ؤون‬ ‫الإداري � � � ��ة ع �ب��د احل �� �س�ين نا�صر‬ ‫املر�شدي با�شر مبهامه امين ًا لبغداد‬ ‫بالوكالة بتكليف من جمل�س الوزراء‬

‫ابتداء ال�ساد�س والع�شرين من �شهر‬ ‫�أيلول احلايل‪ ،‬خلف ًا للدكتور �صابر‬ ‫العي�ساوي"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت امل��دي��ري��ة �أن "املر�شدي‬ ‫�أكد �أنه �سي�ستمر بجهوده من �أجل‬ ‫�إكمال تنفيذ امل�شاريع اال�سرتاتيجية‬ ‫يف خمتلف القطاعات اخلدمية‪� ،‬إىل‬ ‫ج��ان��ب ال �� �ش��روع بتنفيذ م�شاريع‬ ‫جديدة للنهو�ض مب�ستوى اخلدمات‬ ‫يف العا�صمة وتقدمي الأف�ضل لأهلها‬ ‫الكرام"‪.‬‬

‫احلكم (‪ )8‬اعوام بحق �صبي ل�سرقته �سيارة‬ ‫�شرطة يف املثنى‬ ‫ذي قار‪ -‬الناس‬ ‫ق���ض��ت حم�ك�م��ة ج �ن��اي��ات ذي ق��ار‪،‬‬ ‫ب�سجن �صبي بعد �إدان �ت��ه ب�سرقة‬ ‫� �س �ي��ارة ت��اب �ع��ة ل���ش��رط��ة حمافظة‬ ‫املثنى ‪.‬وقال م�صدر‪� :‬إن �صبي يبلغ‬ ‫من العمر(‪)15‬عاما من �سكنة مدينة‬ ‫النا�صرية‪ ،‬قام ب�سرقة �سيارة �شرطة‬

‫يف حمافظة املثنى ‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪ :‬ق�ضت حمكمة جنايات ذي‬ ‫قار ب�سجنه ملدة (‪)8‬اعوام ‪،‬و�سيتم‬ ‫�إي��داع��ه يف مدر�سة الفتيان ‪،‬حتى‬ ‫تنتهي فرتة حكمه ‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان املتهم �سبق وان �سجن‬ ‫ملدة(‪)5‬اعوام بعد ادانته ب�سرقة دار‬ ‫لأحد املوظفني يف حمافظة ذي قار‪.‬‬

‫امل�ساءلة والعدالة‪:‬اال�سبوع املقبل �سي�شهد‬ ‫ح�سم مو�ضوع رئا�سة الهيئة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ت��وق �ع��ت ال�ه�ي�ئ��ة ال��وط �ن �ي��ة العليا‬ ‫للم�ساءلة والعدالة ح�سم مو�ضوع‬ ‫رئا�سة الهيئة خالل اال�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة ال�سباعية للهيئة‬ ‫��ص�لاح اجل �ب��وري يف ت�صريح‪:‬ان‬ ‫مو�ضوع ح�سم رئا�سة الهيئة قد‬

‫‪No.(337) Thuresday 27 , September, 2012‬‬

‫ا�ستغرق وقت ًا طوي ًال دون وجود‬ ‫حل له‪،‬معل ًال ذلك بان رئا�سة الهيئة‬ ‫قد دخلت �ضمن املحا�ص�صة ا�ضافة‬ ‫اىل ت��أث��ره��ا بامل�شاكل ال�سيا�سية‬ ‫املوجودة على ال�ساحة‪.‬‬ ‫و�صوت جمل�س النواب يف جل�سته‬ ‫االرب� �ع�ي�ن‪،‬ع� �ل ��ى ت���ش�ك�ي��ل الهيئة‬ ‫الوطنية العليا للم�ساءلة والعدالة‪.‬‬

‫مراعاة امل�صلحة العامة يف مترير‬ ‫ق��ان��ون العفو والتخلي ع��ن مبد�أ‬ ‫"املقاي�ضة" يف مترير القوانني‪.‬‬ ‫وك��ان مقرر جمل�س النواب حممد‬ ‫اخلالدي �أعلن ‪� ،‬أن جمل�س النواب‬ ‫��س�ي���ص��وت خ�ل�ال ج�ل���س�ت��ه ال� �ـ‪25‬‬ ‫التي �ستعقد غدا اخلمي�س املقبل‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ال�ع���ض��و ال�ت��ا��س��ع ملفو�ضية‬ ‫االنتخابات وخم�سة قوانني �أخرى‬ ‫�أب��رزه��ا ق��ان��وين ال�ب�ن��ى التحتية‬ ‫والعفو العام‪.‬‬ ‫وو� �ص �ف��ت ال �ن��ائ �ب��ة ع ��ن القائمة‬ ‫العراقية �أزه��ار ال�شيخلي ‪ ،‬قانون‬ ‫ال �ع �ف��و ال� �ع ��ام بـ"ال�سيا�سي"‪،‬‬ ‫وف �ي �م��ا اع �ت�ب�رت �أن ال�ت�ري��ث فيه‬ ‫ودرا�� �س ��ة ج� ��دواه م��ن الناحيتني‬ ‫االجتماعية وال�سيا�سية �أف�ضل‬ ‫من الإ�سراع بتمريره‪ ،‬ودعت �إىل‬ ‫الإ�سراع بالإفراج عن الأبرياء يف‬ ‫ال�سجون‪.‬‬

‫وا�ضاف البيان �أن " اع�ضاء جمل�س‬ ‫املفو�ض�ي�ن يف املفو�ض ��ية العلي ��ا‬ ‫لالنتخاب ��ات اخت ��ار ع�ض ��و جمل�س‬ ‫املفو�ض ��ية مق ��داد التمي��ي رئي�س ��ا‬ ‫للدائرة االنتخابية يف املفو�ضية‪.‬‬ ‫ويع ��د اختي ��ار رئي� ��س جدي ��د‬ ‫للمفو�ض ��ية العلي ��ا لالنتخاب ��ات‬ ‫ونائ ��ب ل ��ه بداي ��ة لعم ��ل جمل� ��س‬ ‫املفو�ض ��ية اجلديد ب�ش ��كل ر�س ��مي‬ ‫على الرغم من عدم اختيار الع�ض ��و‬ ‫التا�سع يف جمل�س املفو�ضية ب�سبب‬ ‫اخلالفات بني الكتل ال�سيا�سية حول‬ ‫�أحقية الرتكمان او امل�س ��يحيني يف‬ ‫الرت�شيح لهذا املن�صب‪.‬‬ ‫ودعا املجل�س ال�ش ��عبي ال�س ��رياين‬ ‫الآ�شوري‪ ،‬الكتل ال�سيا�سية �إىل منح‬ ‫املقعد التا�س ��ع يف املفو�ضية العليا‬ ‫امل�س ��تقلة لالنتخابات للم�سيحيني‪،‬‬

‫معت�ب�را اياهم �أكرث اخلا�س ��رين من‬ ‫الأحداث التي �شهدتها البالد‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي� ��س املجل� ��س لوي� ��س‬ ‫كارو خ�ل�ال م�ؤمتر �ص ��حايف عقده‬ ‫يف مبن ��ى الربمل ��ان ‪� ،‬إن " الكل ��دو‬

‫�أ�ش ��وريني وال�س ��ريان والأرمن هم‬ ‫�أك�ث�ر امل�س ��تحقني للمقع ��د التا�س ��ع‬ ‫يف املفو�ض ��ية العلي ��ا امل�س ��تقلة‬ ‫لالنتخاب ��ات‪ ،‬لك ��ون املكون ��ات‬ ‫الأخ ��رى ممثل ��ة يف املفو�ض ��ية من‬

‫املطلك‪ :‬يجب االبتعاد عن ال�ضغائن وفتح �صفحة جديدة‬ ‫لبناء الدولة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ح���ذر رئ �ي ����س اجل �ب �ه��ة العراقية‬ ‫للحوار الوطني �صالح املطلك‪ ،‬من‬ ‫م��ا و�صفه باملناطقية والطائفية‬ ‫التي ي��راد لها ان تنمو يف البلد‬ ‫بعد �أن جتاوزها العراقيون‪ ،‬داعيا‬

‫ال�سيا�سيني اىل "ترك ه��ذا املنهج‬ ‫النه �سيدمر العراق ووحدته"‪.‬‬ ‫وقال املطلك يف احتفالية اقامتها‬ ‫اجلبهة ملنا�سبة ال��ذك��رى الثامنة‬ ‫ل�ت��أ��س�ي���س�ه��ا‪ :‬ي�ج��ب االب �ت �ع��اد عن‬ ‫ال�ضغائن وفتح �صفحة جديدة لبناء‬ ‫الدولة ومكافحة الف�ساد والإرهاب‪،‬‬

‫مو�ضح ًا‪� ،‬أن هذه ال�صفحة تتطلب‬ ‫م��ن ال� �ق ��ادة اق� ��رار ق��ان��ون العفو‬ ‫العام والعمل على مكافحة الف�ساد‬ ‫واالبتعاد عن املغريات لأنه ال ميكن‬ ‫لنا ان نبني دول��ة وهناك من يبتز‬ ‫ويت�سرت على الف�ساد‪.‬‬

‫النجيفي يدعو �إىل احرتام الد�ستور وعدم التعامل معه‬ ‫بانتقائية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�شدّد رئي�س جمل�س النواب �أ�سامة‬ ‫النجيفي‪ ،‬على � �ض��رورة اح�ترام‬ ‫ال��د� �س �ت��ور وع� ��دم ال �ت �ع��ام��ل معه‬ ‫بانتقائية واالبتعاد عن التعاطي‬ ‫معه ب�شكل انتقائي وفق الأهواء‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا دع� ��ا �إىل جت �ن��ب خملفات‬

‫ال�سنوات املا�ضية التي نتجت عن‬ ‫�إرها�صات "عرقية وطائفية"‪.‬‬ ‫وق ��ال النجيفي يف كلمة �ألقاها‬ ‫خالل احلفل الت�أبيني الـ‪ 14‬الغتيال‬ ‫املرجع الديني حممد �صادق ال�صدر‬ ‫يف ب �غ��داد‪" ،‬يجب احل �ف��اظ على‬ ‫الد�ستور واالبتعاد عن التعاطي‬ ‫معه ب�شكل انتقائي وفق الأهواء‪،‬‬

‫فنلج�أ �إليه عند احلاجة ونهمله عند‬ ‫الرخاء"‪.‬ودعا النجيفي �إىل "جتنب‬ ‫ما حفلت به ال�سنوات املا�ضية من‬ ‫�شد وجذب وفق ًا لإرها�صات عرقية‬ ‫وطائفية"‪ ،‬م ��ؤك��د ًا �أن �ه��ا "�أخذت‬ ‫م��ن وطننا و�شعبنا فر�صا نادرة‬ ‫للإعمار والبناء والتطور والنمو‬ ‫واللحاق بركب الدول املتطورة"‪.‬‬

‫يجدد خالل لقائه كلنتون نفي العراق ال�ستخدام اجوائه لدعم النظام ال�سوري‬

‫اخلزاعي يبحث مع الرئي�س االمريكي �آخر امل�ستجدات على ال�ساحة الدولية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ب �ح��ث ن��ائ��ب رئ �ي ����س اجلمهورية‬ ‫خ �� �ض�ير اخل ��زاع ��ي م ��ع الرئي�س‬ ‫االم ��ري� �ك ��ي ب� � ��اراك اوب� ��ام� ��ا على‬ ‫هام�ش اجتماعات اجلمعية العامة‬ ‫ل�ل�امم امل �ت �ح��دة �آخ ��ر امل�ستجدات‬ ‫على ال�ساحة الدولية و�سبل تعزيز‬ ‫العالقات الثنائية بني البلدين‬ ‫ويف ال�سياق ذاته ناق�ش اخلزاعي‬ ‫م��ع رئ �ي ����س ب�ع�ث��ة الأمم املتحدة‬ ‫مل�ساعدة العراق ( يونامي ) ‪ ،‬مارتن‬ ‫ك��وب�ل��ر‪ ،‬جممل الق�ضايا اخلا�صة‬ ‫بالبالد ال�سيما خ��روج العراق من‬ ‫طائلة البند ال�سابع‪ .‬كما التقى نائب‬ ‫رئي�س اجلمهورية بوزير اخلارجية‬ ‫التون�سي رفيق عبد ال�سالم وتناول‬ ‫ال� �ل� �ق ��اء � �س �ب��ل ت �ع��زي��ز ال �ت �ع��اون‬ ‫الثنائي ب�ين البلدين واال�ستفادة‬

‫م ��ن ال �ت �ج��رب��ة ال �ع��راق �ي��ة ‪.‬وج���دد‬ ‫اخل ��زاع ��ي‪ ،‬خ�ل�ال ل �ق��ائ��ه ب��وزي��رة‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة االم��ري �ك �ي��ة ه �ي�لاري‬ ‫كلينتون نفي ال �ع��راق ال�ستخدام‬ ‫اجوائه لدعم النظام ال�سوري‪ ،‬فيما‬ ‫اب��دت كلنتون ترحيبها باملبادرة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة حل��ل االزم ��ة ال�سورية‪.‬‬ ‫وق��ال اخل��زاع��ي يف ب�ي��ان ملكتبه ‪،‬‬

‫اردوغان يوجه دعوة اىل النجيفي حل�ضور‬ ‫احتفالية ذكرى تا�سي�س حزب العدالة والتنمية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ت �ل �ق��ى رئ��ي�����س جم �ل ����س ال� �ن ��واب‬ ‫ا��س��ام��ة النجيفي‪ ،‬دع ��وة م��ن قبل‬ ‫رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ال�ت�رك ��ي رج��ب‬ ‫طيب اردوغ ��ان حل�ضور االحتفال‬ ‫الر�سمي مبنا�سبة ذك��رى تا�سي�س‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫وذك ��ر ب �ي��ان ملكتب ال�ن�ج�ي�ف��ي‪� :‬إن‬ ‫رئي�س الوزراء الرتكي رجب طيب‬ ‫اردوغ���ان وج��ه دع��وة ر�سمية اىل‬ ‫النجيفي حل�ضور احتفالية ذكرى‬ ‫تا�سي�س ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية‬ ‫املقرر عقده يف ‪ 30‬من ال�شهر احلايل‬

‫يف العا�صمة الرتكية انقرة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �إن اردوغ � � ��ان وج���ه دع ��وة‬ ‫ر�سمية يف وقت �سابق اىل رئي�س‬ ‫اجل� �م� �ه ��وري ��ة ج �ل��ال ال �ط��ال �ب��اين‬ ‫للم�شاركة يف االحتفالية‪.‬‬

‫خ�ل�ال ل�ق��ائ��ه كلنتون ع�ل��ى هام�ش‬ ‫اع �م��ال ال� ��دورة ال � �ـ(‪ )67‬للجمعية‬ ‫العامة ل�لامم املتحدة املنعقدة يف‬ ‫نيويورك‪�،‬إن االدع��اءات االعالمية‬ ‫ب�شان ا�ستخدام االج��واء العراقية‬ ‫لت�سليح ن�ظ��ام الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب�شار اال�سد تعترب باطلة"‪.‬و�شدد‬ ‫اخل��زاع��ي ع�ل��ى � �ض��رورة االلتزام‬

‫ب��ات�ف��اق�ي��ة االط� ��ار اال�سرتاتيجي‬ ‫ب�ين ال �ع��راق وال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫االمريكية"‪،‬م�شريا يف الوقت‬ ‫نف�سه اىل � �ض��رورة اي �ق��اف الفلم‬ ‫امل �� �س��يء ل �ل��ر� �س��ول حم �م��د ( �ص)‬ ‫وع ��دم ت �ك��رار م�ث��ل ه��ذه التجربة‬ ‫ال�سيئة التي ا��س��اءت ب��دوره��ا اىل‬ ‫جميع االدي��ان ال�سماوية "‪.‬وا�شار‬ ‫اخلزاعي اىل �أن " هذا االمر يعطي‬ ‫فر�صة جمانية لالرهاب ال�ستقطاب‬ ‫ال�شباب الغا�ضب ودفعه باجتاهات‬ ‫خطرة ومتطرفة تهدد ال�سلم العاملي‬ ‫وال��دويل ‪.‬من جانبها ابدت وزيرة‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة االم��ري �ك �ي��ة ه �ي�لاري‬ ‫كلنتون ترحيبا باملبادرة العراقية‬ ‫حلل االزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫واكدت كلنتون "ا�ستعداد الواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة االم��ري �ك �ي��ة ل�ل�ت�ع��اون مع‬ ‫العراق حلل االزمة ال�سورية"‪.‬‬

‫البارزاين يتلقى دعوة ر�سمية لزيارة �إيران‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت حكومة �إقليم كرد�ستان‪،‬‬ ‫ع��ن تلقي رئ�ي����س وزراء الإقليم‬ ‫نيجريفان البارزاين دعوة ر�سمية‬ ‫ل���زي���ارة ط� �ه ��ران ب� �ه ��دف تعزيز‬ ‫العالقات الثنائية ب�ين الطرفني‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دة �أن الإق�ل�ي��م يحر�ص على‬ ‫�إق ��ام ��ة ع�ل�اق ��ات ج �ي��دة م ��ع دول‬ ‫اجلوار‪.‬‬ ‫وقال ال�سكرتري ال�صحفي لرئي�س‬ ‫وزراء �إق �ل �ي��م ك��رد� �س �ت��ان �سامي‬ ‫�أركو�شي يف بيان له‪� ،‬إن "طهران‬ ‫وج �ه��ت دع� ��وة ر� �س �م �ي��ة لرئي�س‬ ‫حكومة �إقليم كرد�ستان نيجريفان‬ ‫البارزاين لزيارتها"‪ ،‬مبين ًا �أنه "مل‬

‫يحدد موعد الزيارة حتى الآن"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أرك��و��ش��ي �أن "الزيارة‬ ‫ت ��أت��ي يف �إط ��ار تعزيز العالقات‬ ‫ب�ي�ن �إق �ل �ي��م ك��رد� �س �ت��ان و�إي � ��ران‪،‬‬ ‫وم��ن امل�ق��رر �أن يلتقي البارزاين‬ ‫كبار امل�س�ؤولني يف اجلمهورية‬ ‫الإ�� �س�ل�ام� �ي ��ة الإي� ��ران � �ي� ��ة لبحث‬ ‫ال �ع�لاق��ات ال�ث�ن��ائ�ي��ة والأو�� �ض ��اع‬ ‫الراهنة يف العراق واملنطقة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أركو�شي �إىل �أن "حكومة‬ ‫�إقليم كرد�ستان حتر�ص على �إقامة‬ ‫عالقات جيدة مع دول اجلوار"‪،‬‬ ‫معترب ًا �أن "جمهورية �إيران دولة‬ ‫ج��ارة وه��ي ت��أخ��ذ بنظر االعتبار‬ ‫العديد من اجلوانب‪ ،‬ولها �أهمية‬ ‫بالن�سبة لإقليم كرد�ستان"‪.‬‬

‫وزير العدل يبحث مع نظريه الأمريكي عقد اتفاقية للتعاون وتبادل املحكومني بني البلدين‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫بح ��ث وزي ��ر الع ��دل ح�س ��ن ال�ش ��مري ونظ�ي�ره‬ ‫الأمريك ��ي‪� ،‬إمكاني ��ة عق ��د اتفاقي ��ة ثنائي ��ة للتعاون‬ ‫القان ��وين والق�ض ��ائي وتب ��ادل املحكوم�ي�ن ب�ي�ن‬ ‫البلدين‪ ،‬ويف حني �أ�شارت وزارة العدل وجود �أكرث‬ ‫من ن�ص ��ف مليون عراقي يف الواليات املتحدة‪� ،‬أكد‬ ‫وزي ��ر الع ��دل الأمريكي حر�ص بالده على م�س ��اندة‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف الوزراء �أن "اجلانبني ناق�شا �سبل تعزيز‬ ‫الدع ��م لدوائ ��ر الع ��دل العراقية‪ ،‬ال�س ��يما يف جمال الأمريكي ��ة لالطالع عل ��ى البنى التحتية لل�س ��جنني يف والي ��ة مريالن ��د وعدد من م ��دراء وم�ست�ش ��اري‬ ‫تطوير البن ��ى التحتية لل�س ��جون العراقية وت�أهيل وكيفية �إدارتهما وحفظ النظام فيهما"‪ ،‬م�شرية �إىل املحاك ��م الفيدرالي ��ة العلي ��ا لالط�ل�اع عل ��ى النظ ��م‬ ‫كوادره ��ا م ��ن خ�ل�ال نظ ��ام املعاي�ش ��ة امليدانية يف �أن "الوفد زار �أي�ضا اجلمعية الإ�صالحية الأمريكية والأ�س ��اليب املتبع ��ة يف �إدارة الأعم ��ال وح�س ��م‬ ‫�س ��جون الواليات املتح ��دة العراقية املت�ش ��ابهة يف‬ ‫النزاعات وق�ض ��ايا تتعلق بت�أهيل و�إعداد الق�ض ��اة‬ ‫والدولية‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫القانون‬ ‫املعايري‬ ‫�ق‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫تطب‬ ‫على‬ ‫�رفة‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫امل�‬ ‫ت�صميمها ونظامها لل�سجون يف العراق"‪.‬‬ ‫به ��دف اال�س ��تفادة منه ��ا يف تطوي ��ر عمل الق�ض ��اء‬ ‫إ�صالحية"‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫��ق�سام‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫جولتني‬ ‫اجري‬ ‫وتابعت الوزارة �أن "الوفد العراقي‬ ‫الإداري واملعهد الق�ضائي التابعني للوزارة"‪.‬‬ ‫ميدانيت�ي�ن ل�س ��جنني كبريي ��ن يف والي ��ة مريالن ��د و�أ�شارت الوزارة �إىل �أن "الوفد التقى املدعي العام من جانبه �أبدى وزير العدل الأمريكي ايرك هولدر‬

‫"ا�س ��تعداده لدرا�س ��ة فكرة االتفاقي ��ة الثنائية مع‬ ‫الع ��راق ورغبت ��ه يف �إدام ��ة التع ��اون م ��ع وزارة‬ ‫الع ��دل العراقية"‪ ،‬م�ؤكدا على �ض ��رورة "ا�س ��تمرار‬ ‫التوا�صل والعمل مع امل�س�ؤولني العراقيني لتحديد‬ ‫�سبل و�آليات التعاون"‪.‬‬ ‫واب ��دى هول ��در حر� ��ص ب�ل�اده عل ��ى "دع ��م وحدة‬ ‫الع ��راق وم�س ��اندة حكومت ��ه لتحقي ��ق اال�س ��تقرار‬ ‫لل�شعب العراقي"‪.‬‬ ‫ي�ش ��ار �إىل �أن زي ��ارة وزير العدل ح�س ��ن ال�ش ��مري‬ ‫والوف ��د املرافق له اىل وا�ش ��نطن ج ��اءت بنا ًء على‬ ‫دعوة من املكتب الدويل ل�ش�ؤون مكافحة املخدرات‬ ‫وتطبيق القان ��ون يف وزارة اخلارجي ��ة الأمريكية‬ ‫�ض ��من �إط ��ار التع ��اون الب ّن ��اء ب�ي�ن وزارة الع ��دل‬ ‫العراقي ��ة ووزارتي اخلارجية والعدل الأمريكيتني‬ ‫‪،‬وانطالق� � ًا من االتفاقية ال�س�ت�راتيجية املوقعة بني‬ ‫الطرفني‪.‬‬

‫خالل الكتل التي ينتمون اليها"‪.‬‬ ‫ودع ��ا كارو الكت ��ل ال�سيا�س ��ية �إىل‬ ‫"�أختيار مر�ش ��ح م�س ��يحي ل�ش ��غل‬ ‫املقعد التا�س ��ع يف املفو�ضية العليا‬ ‫امل�س ��تقلة لالنتخاب ��ات"‪ ،‬معتربا �أن‬ ‫"امل�س ��يحيني من �أكرث اخلا�س ��رين‬ ‫ب ��الأرواح واملمتل ��كات بع ��د الع ��ام‬ ‫‪ ،2003‬ب�س ��بب الأح ��داث الت ��ي‬ ‫�شهدتها البالد"‪.‬‬ ‫و�ص ��وت جمل� ��س الن ��واب يف‬ ‫جل�س ��ته الـ‪ ، 23‬على ثمانية �أع�ضاء‬ ‫ج ��دد ملجل� ��س املفو�ض ��ية العلي ��ا‬ ‫امل�س ��تقلة لالنتخابات وهم �س ��ربت‬ ‫م�ص ��طفى ر�شيد‪ ،‬و�س�ي�روان احمد‬ ‫ر�ش ��يد‪ ،‬كمر�ش ��حني ع ��ن التحال ��ف‬ ‫الكرد�س ��تاين‪ ،‬و�س ��رور عب ��د‬ ‫حنتو� ��ش‪ ،‬وكاط ��ع خمل ��ف كاط ��ع‬ ‫الزوبعي‪ ،‬كمر�ش ��حني ع ��ن القائمة‬

‫العراقي ��ة‪ ،‬كم ��ا �ص ��وت املجل� ��س‬ ‫عل ��ى مر�ش ��حي التحال ��ف الوطني‬ ‫وهم �ص ��فاء �إبراهيم جا�سم ح�سن‪،‬‬ ‫ومقداد ح�سن �صالح‪ ،‬ووائل حممد‬ ‫عبد علي‪ ،‬وحم�سن جباري حم�سن‪،‬‬ ‫الذي ��ن �أدوا اليم�ي�ن القانونية �أمام‬ ‫رئي� ��س جمل�س الق�ض ��اء الأعلى يف‬ ‫‪� 20‬أيلول ‪.2012‬‬ ‫مل ي�ص ��وت املجل� ��س عل ��ى املر�ش ��ح‬ ‫التا�س ��ع لوجود خالفات بني الكتل‬ ‫ال�سيا�س ��ية وهما املر�شحني يوبرت‬ ‫بونيل ايلية مر�شح املكون امل�سيحي‬ ‫من حمافظة كركوك وكل�ش ��ان كمال‬ ‫علي مر�ش ��ح املك ��ون الرتكماين من‬ ‫حمافظ ��ة بغداد‪ ،‬فيما مل يكن للمر�أة‬ ‫�أي متثيل يف املفو�ضية اجلديدة‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫جهاز مكافحة الإرهاب يعلن اعتقال �شبكة‬ ‫متخ�ص�صة باالغتياالت يف دياىل‬ ‫�أع �ل��ن ج�ه��از مكافحة الإره� ��اب‪،‬‬ ‫عن اعتقال �شبكة "ارهابية" يف‬ ‫حمافظة دي��اىل‪ ،‬فيما ا��ش��ار اىل‬ ‫�أن �أفرادها خمت�صون با�ستهداف‬ ‫الأج � �ه� ��زة الأم� �ن� �ي ��ة وعمليات‬ ‫االغ �ت �ي��ال ب��الأ� �س �ل �ح��ة الكامتة‬ ‫لل�صوت‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ت�ح��دث الر�سمي با�سم‬ ‫اجل� �ه ��از � �ص �ب��اح ال �ن �ع �م��ان ‪�،‬إن‬

‫"قوة من اجلهاز اعتقلت "�شبكة‬ ‫ارهابية" يف دي��اىل متخ�ص�صة‬ ‫باالغتياالت باال�سلحة الكامتة‬ ‫وعمليات اخلطف واالبتزاز"‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ال�ن�ع�م��ان �أن "القوة‬ ‫ا�ستطاعت خالل العملية اعتقال‬ ‫ق��ائ��د "ال�شبكة االرهابية" من‬ ‫دون يذكر مزيد من التفا�صيل عن‬ ‫العملية‪.‬‬

‫اعتقال ع�صابة تتاجر باملخدرات بحوزتها �أكرث من‬ ‫‪ 4000‬حبة خمدرة جنوب املو�صل‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫نينوى‪ ،‬ب��أن قوة �أمنية اعتقلت‬ ‫ع �� �ص��اب��ة م�ت�خ���ص���ص��ة بتجارة‬ ‫املخدرات‪ ،‬كما �ضبطت بحوزتها‬ ‫�أك �ث�ر م��ن ‪ 4000‬ح �ب��ة خم��درة‬ ‫خالل عملية امنية نفذتها جنوب‬ ‫املو�صل‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در "‪� ،‬إن "قوة من‬ ‫ا�ستخبارات الفرقة الثالثة يف‬ ‫ال�شرطة االحت��ادي��ة نفذت‪ ،‬ظهر‬ ‫ام����س‪ ،‬عملية ده��م وتفتي�ش يف‬ ‫�إح��دى مناطق جنوب املو�صل‪،‬‬ ‫مم��ا �أ��س�ف��ر ع��ن اع�ت�ق��ال ع�صابة‬ ‫متخ�ص�صة بتجارة املخدرات"‪،‬‬

‫مبينا �أن "القوة �ضبطت بحوزتها‬ ‫‪ 4200‬حبة خم��درة و‪ 21‬مليون‬ ‫دينار عراقي"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �� �ص��در ال� ��ذي طلب‬ ‫ع� ��دم ال �ك �� �ش��ف ع ��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬أن‬ ‫"العملية ا�ستندت �إىل معلومات‬ ‫ا�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬راف�ضا يف‬ ‫ال��وق��ت ذات ��ه "الك�شف ع��ن عدد‬ ‫عنا�صر الع�صابة ح�ف��اظ��ا على‬ ‫�سرية التحقيق"‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت ن �ي �ن��وى‪ ،‬م�ق�ت��ل مدين‬ ‫بهجوم م�سلح نفذه جمهولون‬ ‫يف منطقة ح��ي ال��زه��ور‪� ،‬شرق‬ ‫املو�صل‪.‬‬

‫اعتقال عن�صر يف القاعدة �شمال كربالء اعرتف‬ ‫بتنفيذ تفجريات بالنا�صرية‬ ‫�أعلن جمل�س حمافظة كربالء‪� ،‬أن‬ ‫قوة �أمنية اعتقلت احد عنا�صر‬ ‫ال��ق��اع��دة خ �ل�ال ع�م�ل�ي��ة �أمنية‬ ‫نفذتها �شمال املحافظة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن املعتقل اعرتف بتنفيذ تفجري‬ ‫�سيارتني مفخختني بالنا�صرية‬ ‫يف التا�سع من �أيلول احلايل‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س جم�ل����س حمافظة‬ ‫ك��رب�لاء حممد امل��و��س��وي "‪� ،‬إن‬ ‫"قوة من ال�شرطة متكنت خالل‬ ‫الأ� �س �ب��وع احل���ايل‪ ،‬م��ن اعتقال‬ ‫احد عنا�صر تنظيم القاعدة خالل‬ ‫عملية �أمنية نفذتها يف �إحدى‬ ‫املناطق‪� ،‬شمال كربالء"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املو�سوي �أن "العملية‬ ‫ا�� �س� �ت� �ن���دت �إىل م� �ع� �ل ��وم ��ات‬

‫ا�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "املعتقل اع�ترف بتنفيذ عدة‬ ‫ه�ج�م��ات �إره��اب �ي��ة منها تفجري‬ ‫� �س �ي��ارت�ين م�ف�خ�خ�ت�ين مبدينة‬ ‫ال�ن��ا��ص��ري��ة يف ال � �ـ‪ 11‬م��ن �شهر‬ ‫�أيلول احلايل"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل��و� �س��وي �أن "املعتقل‬ ‫اع�ت�رف �أي �� �ض��ا ع�ل��ى �أ�شخا�ص‬ ‫ا��ش�ترك��وا معه يف تلك العملية‬ ‫و��س�ت�ب��ا��ش��ر اجل �ه��ات املخت�صة‬ ‫مب�ت��اب�ع��ة امل �ت��ورط�ين الآخ��ري��ن‬ ‫ب��ال�ت�ن���س�ي��ق م ��ع ال �� �س �ل �ط��ات يف‬ ‫حمافظات �أخرى"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "الق�ضاء دوّ ن اع�ت�راف��ات‬ ‫املعتقل"‪.‬‬

‫مقتل عن�صرين من ال�شرطة بتفجري داخل نقطة‬ ‫تفتي�ش جنوب تكريت‬ ‫�أفاد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫��ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬ب���أن اث�ن�ين من‬ ‫عنا�صر ال�شرطة قتلوا بانفجار‬ ‫ع� �ب ��وة ن��ا� �س �ف��ة داخ � ��ل نقطة‬ ‫تفتي�ش جنوب تكريت‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �� �ص��در "‪� ،‬إن "عبوة‬ ‫نا�سفة تركها جمهولون داخل‬ ‫نقطة تفتي�ش تابعة لل�شرطة‬ ‫ان �ف �ج��رت‪�� ،‬ص�ب��اح ام ����س‪ ،‬يف‬ ‫ن��اح�ي��ة ي�ث�رب‪ ،‬ج �ن��وب ق�ضاء‬

‫بلد‪،‬مما �أ�سفر عن مقتل �أثنني‬ ‫من عنا�صرها"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل���ص��در ال ��ذي طلب‬ ‫ع ��دم ال�ك���ش��ف ع��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬أن‬ ‫"قوة �أمنية فر�ضت طوقا امنيا‬ ‫ع�ل��ى منطقة احل� ��ادث ونقلت‬ ‫جثتي القتيلني �إىل دائرة الطب‬ ‫العديل‪ ،‬فيما نفذت عملية دهم‬ ‫وتفتي�ش للبحث ع��ن منفذي‬ ‫التفجري"‪.‬‬

‫مقتل مدير �شرطة الرافدين واثنني من حمايته‬ ‫و�إ�صابة �آخرين بتفجري �شمال �شرق بابل‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫بابل‪ ،‬ب�أن مدير �شرطة الرافدين‬ ‫ُق�ت��ل واث �ن��ان م��ن حمايته فيما‬ ‫�أ��ص�ي��ب �آخ���ران بتفجري �شمال‬ ‫�شرق بابل‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل �� �ص��در "‪� ،‬إن "ثالث‬ ‫ع �ب��وات ن��ا��س�ف��ة ان �ف �ج��رت‪ ،‬يف‬ ‫�أح��د ال�شوارع قيد ال�صيانة يف‬ ‫منطقة تون�س التابعة �إىل ناحية‬ ‫جبلة ‪ ،‬م�ستهدفة �سيارة مدير‬ ‫�شرطة الرافدين املقدم �سلمان‬

‫عري�ض اخلزرجي"‪ ،‬مبين ًا �أن‬ ‫"التفجري �أ�سفر عن مقتل املقدم‬ ‫و�أحد حمايته و�سائقه‪ ،‬ف�ض ًال عن‬ ‫�إ�صابة عن�صرين من حمايته"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫طوقت املكان ونقلت امل�صابني‬ ‫�إىل امل�ست�شفى وجثث القتلى �إىل‬ ‫دائرة الطب العديل‪ ،‬فيما فتحت‬ ‫حتقيق ًا ملعرفة مالب�سات التفجري‬ ‫واجلهة التي تقف وراءه"‪.‬‬


‫املخابرات العراقية ّ‬ ‫خططت الغالق قناة‬ ‫ببواخر من �إلأ�سمنت‬ ‫ال�سوي�س‬ ‫َ‬ ‫النا�س‪ /‬خا�ص‬

‫ك�ش ��ف �ض ��ابط كبري يف جهاز املخابرات‬ ‫العراقي ال�س ��ابق ان العراق و�ض ��ع خطة‬ ‫الغ�ل�اق قن ��اة ال�س ��وي�س ببواخ ��ر م ��ن‬ ‫ال�سمنت ُت�س ��تورد من الهند ودول �أخرى‬ ‫وتفجر يف منت�صف القناة الغالقها‪.‬‬

‫م�ست�شار االمن الوطني‪ :‬الن�ستبعد وجود ن�شاط‬ ‫للمو�ساد يف العراق‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫وبينّ ال�ض ��ابط لـ( النا�س) ان هذه اخلطة‬ ‫وُ�ضعت ملنع تدفق القوات االمريكية اىل‬ ‫اخلليج عربقناة ال�س ��وي�س متهيدا ل�ش ��نّ‬ ‫�رب على العراق ع ��ام ‪ 1991‬لإخراجه‬ ‫ح� ٍ‬ ‫من الكويت ‪.‬‬ ‫وبينّ ال�ض ��ابط ان اخلط ��ة �ألغيت باوام َر‬ ‫جهات عليا من دون ان ي�سميها‪.‬‬ ‫من ٍ‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫اخلمي�س ‪ 27‬ايلول ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 337‬‬

‫‪5‬‬

‫‪16‬‬

‫‪6‬‬

‫اختطاف مكت�شف خمب�أ‬ ‫القذايف وموته حتت‬ ‫التعذيب يف باري�س!‬

‫�صفحة ‪ 250‬دينار‬

‫‪12‬‬

‫بني ال�شرفة والقمامة‬ ‫بد�أت احلكاية!‬

‫افرت� ��ض م�ست�ش ��ار االم ��ن الوطن ��ي العراق ��ي فال ��ح الفيا�ض‬ ‫وج ��ود ن�ش ��اط خمابراتي ا�س ��رائيلي يف البالد بعد �س ��قوط‬ ‫النظ ��ام ال�س ��ابق‪ ":‬بع ��د ح� � ّل اجلي� ��ش واملنظوم ��ة االمني ��ة‬ ‫ال�س ��ابقة‪� ،‬ش ��هدت البالد فراغ ��ا �أمنيا‪� ،‬ش ��جّ ع خمابرات دول‬ ‫اجلوار واالخرى البعيدة على ان يكون لها ن�شاط ��ف العراق‬ ‫"‪.‬الفيا� ��ض او�ض ��ح ان "ا�س ��رائيل معنية بال�ش ��ان العراقي‬ ‫وترغ ��ب ان يك ��ون لها وج ��ود ونحن نفرت�ض وجود ن�ش ��اط‬ ‫ملخابراتها يف العراق‪ ،‬ونقاومه ونعمل على ر�صد اي حترك‪،‬‬ ‫الننا نعتربه ي�ضر با�سا�سيات االمن الوطني العراقي‪.‬‬

‫‪No.(337) Thuresday 27 , September, 2012‬‬

‫‪14‬‬

‫ّ‬ ‫مدوين‬ ‫نينوى تعتقل‬ ‫الـ(في�س بوك)‬

‫ك��ل��ام‬

‫دعوات برملانية لإجال�س ال�شهر�ستاين على كر�سي اال�ستجواب‬

‫َ‬ ‫�صمت عن �إ�ستعادة قيمة النفط امله ّرب من كرد�ستان‪..‬‬ ‫ودفع ترليون دينار لل�شركات املخالفة‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫ا ّكد م�ص ��در برمل ��اين يف جلنة الطاقة‬ ‫ان �ش ��ركات النف ��ط االجنبي ��ة املثرية‬ ‫للجدل والتي لطاملا �سمع العراقيون‬ ‫م�س� ��ؤولني نافذي ��ن يف الدول ��ة ويف‬ ‫دولة القانون ي ّتهمون حكومة االقليم‬ ‫بخرق الد�ستور العراقي عرب التعامل‬ ‫معها ‪ ..‬تقوم احلكومة بدفع ماقيمته‬ ‫ترليون دينار عراقي لها‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف امل�ص ��در الربمل ��اين ان‬ ‫ه ��ذه ال�ش ��ركات النفطي ��ة املغم ��ورة‬ ‫(دمناركي ��ة وهندي ��ة) وم ��ن اجلي ��ل‬ ‫الراب ��ع واخلام� ��س يف الئح ��ة تقييم‬ ‫�ش ��ركات النف ��ط الك�ب�رى تعاقدت مع‬ ‫حكومة االقليم مباي�س ��مى (امل�شاركة‬ ‫يف االنت ��اج النفط ��ي) اي انها تاخذ‬ ‫ح�ص ��تها م ��ن االنت ��اج (نف ��ط خ ��ام)‬ ‫بن�س ��ب ترتاوح ب�ي�ن ال‪ 10‬اىل ال‪20‬‬ ‫‪ %‬م ��ن االنتاج النفطي العراقي مقابل‬ ‫قيامه ��ا باال�ستك�ش ��اف والتنقي ��ب‬ ‫واال�ستخراج‬ ‫واك ��د امل�ص ��در ان اخل�ل�اف احلقيقي‬ ‫بي ��ت احلكوم ��ة االحتادي ��ة واقلي ��م‬ ‫كرد�س ��تان هو ان هذه العق ��ود باطلة‬ ‫م ��ن وجه ��ة نظ ��ر ال�شهر�س ��تاين وان‬ ‫احلكوم ��ة لن تدفع �س ��نتا واحدا لهذه‬ ‫ال�شركات النها عملت خالفا للد�ستور‬ ‫لكن ال�ش ��ركات الدمناركي ��ة والهندية‬

‫ا�س ��تمرت يف اعم ��ال اال�ستك�ش ��اف‬ ‫والتنقيب واالنتاج وبد�أت بت�صديره‬ ‫ب�ش ��احنات كب�ي�رة تهريب ��ا اىل ايران‬ ‫وافغان�س ��تان وتركيا وقد بلغت قيمة‬ ‫ال�ص ��ادرات النفطية م ��ن االقليم عرب‬ ‫التهري ��ب ح�س ��ب ت�ص ��ريحات نائ ��ب‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء ل�ش ��و�ؤن الطاق ��ة‬ ‫ح�س�ي�ن ال�شهر�س ��تاين مابني ‪ 3‬اىل ‪8‬‬ ‫ملياردوالر‪.‬‬ ‫وا�ستطرد امل�صدر النيابي ان جمل�س‬ ‫الوزراء اتخذ قرارا يق�ضي با�ستقطاع‬ ‫مبالغ النفط امله ��رب والذي ذهب اىل‬ ‫حكوم ��ة االقليم ا�ض ��افة اىل ‪ %17‬من‬ ‫انت ��اج النفط يف اجلنوب والو�س ��ط‬ ‫واملو�ص ��ل وقد كان م ��ن املفرت�ض ان‬ ‫تدخل عائدات التهري ��ب اىل املوازنة‬ ‫االحتادية �ش�أنها يف ذلك �ش�أن عائدات‬ ‫نفط الب�ص ��رة ومي�س ��ان والنا�ص ��رية‬ ‫واملو�صل وكركوك‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف امل�ص ��در ان وزارة النف ��ط‬ ‫ال�س ��ابقة والالحقة اقامت ��ا الدنيا ومل‬ ‫تقعداها على ه ��ذه املخالفة القانونية‬ ‫ال�ص ��ريحة ووعدوا ال�شعب العراقي‬ ‫با�س ��تقطاع قيمة النف ��وط املهربة من‬ ‫موازن ��ة االقلي ��م لك ��ن ال ��ذي ح�ص ��ل‬ ‫ان رئي� ��س ال ��وزراء �ش� � ّكل جلن ��ة‬ ‫برئا�س ��ة نوري �شاوي�س نائب رئي�س‬ ‫الوزراء ل�ش� ��ؤون االقت�ص ��اد بدال من‬ ‫ال�شهر�س ��تاين خالف ��ا للمتعارف عليه‬

‫يف اال�ص ��ول القانونية ماي�ش�ي�ر اىل ‪ :‬ن�س ��تغرب ب�ش ��دة عل ��ى �س ��كوت‬ ‫وج ��ود خ�ل�اف داخ ��ل ائت�ل�اف دولة ال�شهر�س ��تاين الذي م�ل��أ الدنيا كالما‬ ‫القانون بني املالكي وال�شهر�ستاين!‪ .‬وانتق ��ادا لتهري ��ب الك ��ورد للنف ��ط‬ ‫وم�ضى امل�ص ��در الربملاين اىل القول االحت ��ادي ووع ��د العراقي�ي�ن بع ��دم‬

‫دف ��ع دينار واحد لل�ش ��ركات االجنبية واختتم امل�ص ��در الربمل ��اين قوله ‪ :‬ان‬ ‫املخالفة للد�س ��تور‪ ..‬من الذي ا�سكت احلكوم ��ة العراقية �س ��تقوم بتحويل‬ ‫ال�شهر�س ��تاين وعلى �أية خلفية م�ضى الرتلي ��ون دين ��ار عراق ��ي لالقلي ��م‬ ‫اعتبارا من يوم االحد القادم‪.‬‬ ‫اتفاق احلكومة واالقليم؟‪.‬‬

‫عراقي لو م�ستورد؟!‬

‫طالباين للمرجع الفيا�ض ‪� :‬أحتاج اىل دعائكم و�س�أكون عند ح�سن الظن‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ذكر بيان رئا�س ��ي تلقت النا�س ن�سخة منه ان "‬ ‫املرجع الديني ا�سحق الفيا�ض عبرّ خالل املكاملة‬ ‫الهاتفية عن �س ��روره بنج ��اح العملية اجلراحية‬ ‫الت ��ي اجري ��ت للرئي� ��س طالب ��اين يف ركبت ��ه‬

‫الي�سرى ‪ ، " ،‬متمنيا له " دوام ال�صحة والنجاح‬ ‫يف اجناز مهامه الوطنية وامل�ص�ي�رية يف قيادته‬ ‫للعراق "‪.‬و�أ�ضاف ان " الفيا�ض �أ�شار اىل اهمية‬ ‫ال ��دور املحوري ال ��ذي يلعبه الرئي� ��س طالباين‬ ‫يف مل �ش ��مل الفرق ��اء وجم ��ع الكتل ال�سيا�س ��ية ‪،‬‬ ‫معرب ًا عن م�س ��اندته للجه ��ود التي يبذلها رئي�س‬

‫�إنتحار ‪� 1936‬شخ�ص ًا يف ال�سليمانية‬ ‫ال�سليمانية ‪ -‬النا�س‬

‫ك�ش ��ف م�ص ��در يف مدين ��ة ال�س ��ليمانية باقليم‬ ‫كورد�س ��تان‪ ،‬ع ��ن انتح ��ار ‪� 1936‬شخ�ص� � ًا‬ ‫با�ض ��رام النار يف اج�سادهم يف املدينة للمدة‬ ‫من كانون الثاين ‪ 2010‬لغاية ايلول من العام‬ ‫احلايل‪ ،‬ق�ض ��ى ‪ 88‬منهم نحب ��ه‪ ،‬فيما تعر�ض‬ ‫الآخرون لإ�صابات متفاوتة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ص ��در الذي طل ��ب عدم اال�ش ��ارة اىل‬ ‫ا�س ��مه ان "‪� 799‬شخ�ص ��ا حاول ��وا االنتحار‬ ‫با�ض ��رام النار يف اج�س ��ادهم يف ال�س ��ليمانية‬ ‫ع ��ام ‪ ،2010‬فيم ��ا انخف� ��ض الع ��دد اىل ‪736‬‬ ‫�شخ�صا عام ‪ 2011‬يف املدينة نف�سها"‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫ان "‪� 401‬شخ�ص ًا �آخر حاولوا االنتحار حرق ًا‬ ‫لغاية �شهر ايلول من العام احلايل"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح امل�ص ��در ان ��ه "م ��ن جمم ��وع الذي ��ن‬ ‫حاول ��وا االنتح ��ار حرق ��ا يف ال�س ��ليمانية‬ ‫‪ 2010‬كان ‪ 352‬منه ��م م ��ن الرج ��ال فيم ��ا بلغ‬ ‫عدد الن�س ��اء ‪ ،447‬فيما كان العدد يف ‪،2011‬‬ ‫‪ 318‬م ��ن الرجال و‪ 418‬من الن�س ��اء"‪ ،‬م�ؤكدا‬

‫ان "يف ‪ 1012‬كان ‪ 186‬م ��ن املنتحري ��ن م ��ن‬ ‫الرج ��ال و‪ 215‬م ��ن الن�ساء"‪.‬وب�ش� ��أن حاالت‬ ‫الوفيات التي جنمت ع ��ن حماوالت االنتحار‬ ‫يف ال�سليمانية للفرتة ذاتها‪ ،‬ا�شار امل�صدر اىل‬ ‫ان "عام ‪� 2010‬ش ��هد وفاة ‪� 31‬شخ�ص ��ا جراء‬ ‫احل ��روق ‪ 7‬رجال و‪ 24‬ام ��ر�أة‪ ،‬اما يف ‪2011‬‬ ‫فقد تويف ‪� 41‬شخ�صا‪ 10 ،‬رجل و‪ 31‬امر�أة"‪،‬‬ ‫م�ض ��يفا ان ��ه "من ��ذ كان ��ون الث ��اين م ��ن العام‬ ‫اجلاري لغاية االول من ايلول منه‪ ،‬تويف ‪17‬‬ ‫�شخ�ص ��ا حرقا بينهم رجل واحد و‪ 16‬امر�أة"‪.‬‬ ‫وي�س ��تخل�ص م ��ن املعلوم ��ات الت ��ي اورده ��ا‬ ‫امل�ص ��در تزاي ��د ن�س ��بة االنتحار بني الن�س ��اء‪،‬‬ ‫والينف ��ي وجوده ب�ي�ن الرجال عل ��ى عك�س ما‬ ‫ت ��ورده بع� ��ض املنظم ��ات املحلي ��ة والدولي ��ة‬ ‫بالرتكي ��ز على ظاهرة االنتحار املتف�ش ��ية بني‬ ‫الن�س ��اء الكورديات‪.‬كما ي�ستخل�ص منه اي�ضا‬ ‫وج ��ود انخفا�ض ملحوظ يف حاالت االنتحار‬ ‫للعام احلايل اذا ما اجريت مقارنتها باالعوام‬ ‫ال�سابقة ح�سب االرقام التي اوردها امل�صدر‪.‬‬

‫اجلمهوري ��ة لتلطي ��ف اج ��واء احل ��وار الب ّن ��اء‬ ‫وتن�شيط م�سار احلل الوطني العراقي الذي من‬ ‫�ش� ��أنه ان يخرج الب�ل�اد من ازمات ��ه "‪.‬من جانبه‬ ‫ق� �دّم الرئي� ��س طالب ��اين بح�س ��ب البيان �ش ��كره‬ ‫وامتنانه الكبريين للمرجع الديني الفيا�ض على‬ ‫احا�سي�س ��ه وم�ش ��اعره الكرمية جتاهه ‪ ،‬م�شريا‬

‫اىل انه " �سيبذل ق�صارى جهده ليبقى عند ح�سن‬ ‫الظن جميع العراقيني بكل اطيافه ال�سيا�س ��ية و‬ ‫الديني ��ة و املذهبي ��ة "‪ ،‬مبين ��ا ان ��ه " يحتاج اىل‬ ‫م�س ��اندة و دعاء املرجع الديني‪ ،‬الجناح جهوده‬ ‫امل�س ��تمرة من اجل معاجلة الق�ض ��ايا العالقة بني‬ ‫الفرقاء ال�سيا�سيني يف البالد "‪.‬‬

‫على ذمة بهاء االعرجي‬

‫مبلغ مايل لكل عائلة من عائدات النفط بدءا من العام املقبل‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫اعل ��ن جمل� ��س الن ��واب ام� ��س ع ��ن ال�ش ��روع‬ ‫بت�س ��ليم مبال ��غ مالية كح�ص ��ة م ��ن النفط لكل‬ ‫بيت عراقي ابتداء من مطلع العام املقبل‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جلنة النزاهة النيابية رئي�س كتلة‬ ‫االحرار بهاء االعرجي يف ت�صريح خا�ص "‪:‬‬

‫ان "وزارة التخطيط بد�أت اال�س ��بوع املا�ضي‬ ‫بالعمل على ايجاد ح�ص ��ة ثابتة من الواردات‬ ‫املالي ��ة الفائ�ض ��ة م ��ن ت�ص ��دير النف ��ط اخلام‬ ‫لتوزيعه ��ا ب�ي�ن املواطنني عن طري ��ق البطاقة‬ ‫التموينية"‪.‬واك ��د ان "�أول ح�ص ��ة من النفط‬ ‫�س ��تكون قليلة‪ ،‬لكنها �س ��تكون البداية لو�ضع‬ ‫ن�سبة جيدة ُتعتمد م�ستقبال"‪.‬‬

‫خممور يقتل زوجته و�شقيقها يف املو�صل‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫قال م�ص ��در �أمني م�س�ؤول يف قيادة عمليات‬ ‫نين ��وى‪� ،‬أم� ��س �إن رج�ل�ا ثم�ل�ا ق ��ام بقت ��ل‬ ‫زوجته و�ش ��قيقها �أثناء تناوله امل�ش ��روبات‬ ‫الكحولية يف فجر ام�س االربعاء ‪ .‬وا�ضاف‬ ‫امل�ص ��در لـ"�ش ��فق نيوز"‪ ،‬ان "احلادث الذي‬ ‫ت�س ��بب بقت ��ل زوج ��ة اجل ��اين و�ش ��قيقها‬ ‫جنائي"‪ ،‬م�ؤك ��دا ان "اجلاين لي�س لديه اي‬

‫�ص ��لة باجلماعات امل�سلحة"‪.‬وا�ش ��ار اىل ان‬ ‫"الق ��وات االمنية قامت بالقاء القب�ض على‬ ‫اجلاين وال ��ذي كان قد تعاطى امل�ش ��روبات‬ ‫الكحولية يف منطق ��ة باب اجلديد" جنوبي‬ ‫املو�ص ��ل‪.‬من جان ��ب اخر نفى امل�ص ��در ذاته‬ ‫عمّا تناقلته بع� ��ض وكاالت االنباء العراقية‬ ‫عن اقتحام م�س ��لحني الحد املنازل واغتيال‬ ‫ثالث ��ة ا�ش ��خا�ص م ��ن �أ�س ��رة واح ��دة بينهم‬ ‫امر�أتان يف منطقة باب اجلديد"‪.‬‬

‫عزيز احلاج يعتقل‬ ‫زكي خريي وبهاء‬ ‫الدين نوري!‬

‫اوالد الطغاة طغاة!‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫يخت ��زل الطغاة االوط ��ان باحزابهم‪ ،‬ث ��م بعائالتهم‬ ‫يورثون ذلك االختزال البنائهم‬ ‫ثم ب�شخو�ص ��هم ثم ِ‬ ‫الذي ��ن ي�س ��تحوذون على كل �ش ��يء تطال ��ه ايديهم‬ ‫وما التطاله �سي�ص ��نعون امل�س ��تحيل لكي يكون يف‬ ‫متناولها!‬ ‫�أية مقارنة بني اوالد الزعماء الذين نذروا �أنف�س ��هم‬ ‫خلدم ��ة �ش ��عوبهم ‪،‬واولئ ��ك الذي ��ن كان ��وا �أ�س ��رى‬ ‫لنزعاته ��م العدوانية وملذاتهم الرخي�ص ��ة تقودنا‬ ‫اىل ان الزعي ��م احلقيق ��ي يدف ��ع ب�أ�س ��رته بعيدا عن‬ ‫اال�ض ��واء ‪،‬ويلج ��م جماحه ��م نح ��و جم ��ع الرثوة‬ ‫‪،‬وي ��ردع نزعاتهم نح ��و الطغيان واال�س ��تهتار‪ ،‬اما‬ ‫احل ��كام الذين يدي ��رون بلدانهم بطريقة ال�س ��لطنة‬ ‫واالم ��ارة وا�س ��تعباد النا� ��س فه ��م ينجب ��ون طغاة‬ ‫�أ�سو َء منهم!‬ ‫االمثلة كثرية على النموذجني‬ ‫هل قر�أمت او �س ��معتم عن اوالد الرئي�س اجلزائري‬ ‫الزاهد هواري بو مدين ؟وهل �س ��جّ ل تاريخ م�صر‬ ‫إ�ستهتار وانفالت علقت باثواب ابناء‬ ‫ممار�س ��ات �‬ ‫ٍ‬ ‫وبنات ا لرئي�س جمال عبد النا�صر ؟!‬ ‫حتى عندن ��ا يف العراق فان اوال َد بع�ض الر�ؤ�س ��اء‬ ‫وعوز الميلكون قوت يومهم‬ ‫�ضنك‬ ‫يعي�ش ��ون حياة ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫‪،‬وم ��ن مل يك ��ن منه ��م مع ��وزا فه ��و لي� ��س ثري� � ًا وال‬ ‫متخما!‬ ‫�إفرت�ض ا ن �أيّ �سيا�س ��ي ي�ص ��بح حاكم ًا على قومه‬ ‫ي ّتعظ من �أ�سالفه‪....‬من طغيانهم ‪..‬مما ير�شقه بهم‬ ‫أل�سنة الرعية‬ ‫النا�س من ِ�سهام ‪...‬مما ي�سمعه على � ِ‬ ‫�تم ونقمة‪..‬لك � ّ�ن الواقع يقول ان ال�سيا�س ��ي‬ ‫من �ش � ٍ‬ ‫حني يرتبّع عر�ش الطاوو�س ي�صاب بن�شوة تن�سيه‬ ‫ري �سحر ال�سلطة!‬ ‫املا�ضي كله وتبقيه �أ�س َ‬ ‫�إ�سمعوا وعوا ‪ ،‬و�إن �سمعتم �شيئا فانتفعوا ‪ّ �.. ..‬إن‬ ‫ّ‬ ‫‪...‬وان اليوم الذي لكم لن يطول ‪� ،‬أما‬ ‫الدهر يومان‬ ‫اليوم الذي عليكم فانه قاد ٌم الحمالة‬ ‫ال�سالم عليكم‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫ب�سبب مدينة الب�صرة الريا�ضية‬

‫�شبهات ف�ساد قد حترق م�س�ؤولني كبارا يف وزارة الريا�ضة‬ ‫ومعهم مقاول‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن ��ت جلن ��ة النزاه ��ة الربملاني ��ة‬ ‫عن �إحالة مل ��ف "كبري جد ًا" يتعلق‬ ‫باملدين ��ة الريا�ض ��ية يف الب�ص ��رة‬ ‫�إىل هيئ ��ة النزاهة العام ��ة‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن املل ��ف يت�ض ��من خروق� � ًا مالي ��ة‬ ‫و�إداري ��ة‪ ،‬فيم ��ا �أ�ش ��ارت �إىل �أن‬ ‫ال�ش ��بهات قد تطال م�س�ؤولني كبارا‬ ‫يف وزارة الريا�ض ��ة وال�ش ��باب‪،‬‬ ‫ب�ضمنهم مدير ال�ش� ��ؤون الهند�سية‬

‫ال ��ذي ا�س ��تبعد ب�س ��بب االجتثاث‪،‬‬ ‫ف�ضال عن اجلهة املنفذة للم�شروع‪.‬‬ ‫وقال ع�ض ��و اللجنة جواد ال�شهيلي‬ ‫ان "جلن ��ة النزاه ��ة الربملاني ��ة‬ ‫وبعد م ��دة من درا�س ��ة ملف املدينة‬ ‫الريا�ض ��ية يف حمافظ ��ة الب�ص ��رة‬ ‫�أحال ��ت امللف اخلا� ��ص باملدينة �إىل‬ ‫هيئ ��ة النزاه ��ة العامة"‪ ،‬مبين� � ًا �أنه‬ ‫يت�ض ��من خروق� � ًا مالي ��ة و�إداري ��ة‬ ‫وكذل ��ك �أم ��ورا تخ�ص بن ��اء املدينة‬ ‫والت�أخ�ي�ر فيه‪.‬و�أ�ض ��اف ال�ش ��هيلي‬

‫�أن "املل ��ف كب�ي�ر ج ��د ًا‪ ،‬وق ��د تطال‬ ‫ال�ش ��بهات م�س� ��ؤولني كب ��ارا يف‬ ‫وزارة الريا�ض ��ة وال�شباب‪ ،‬وكذلك‬ ‫اجله ��ة املنفذة وهي �ش ��ركة املقاول‬ ‫عب ��د الل ��ه عوي ��ز اجلب ��وري"‪،‬‬ ‫م�ؤك ��د ًا �أن معلوم ��ات املل ��ف وردت‬ ‫م ��ن جه ��ات وم�س� ��ؤولني ع ��دة يف‬ ‫جمل� ��س املحافظ ��ة و�أع�ض ��اء جلنة‬ ‫النزاه ��ة يف املجل�س و�أع�ض ��اء يف‬ ‫جلنة الريا�ضة وال�ش ��باب مبجل�س‬ ‫النواب‪.‬‬

‫�س ّلمتها مفاتيح قا�صات وعمالت ورقية‬

‫وزارة اخلارجية‪ :‬من يعرث على وثائق عائدة للكويت له �أجر ومكاف�أة!‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫دع ��ت وزارة اخلارجي ��ة العراقي ��ة‪،‬‬ ‫‪ ،‬املواطن�ي�ن �إىل ابالغه ��ا ع ��ن اي ��ة‬ ‫معلوم ��ات تتعلق مبمتل ��كات ووثائق‬ ‫عائديته ��ا لدول ��ة الكوي ��ت‪ .‬وذك ��رت‬ ‫وزارة اخلارجي ��ة يف بي ��ان له ��ا تلقت‬ ‫" النا� ��س " ن�س ��خة من ��ه �أن "وزارة‬ ‫اخلارجية ُتهيب باملواطنني ال�ش ��رفاء‬ ‫ممن لديهم معلوم ��ات عن ممتلكات �أو‬

‫وثائق تعود لدولة الكويت االت�ص ��ال‬ ‫بوزارتنا به ��دف اعادتها اىل الكويت‪،‬‬ ‫وذلك تنفي ��ذ ًا لقرارات جمل�س االمن"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف البي ��ان �أن ��ه "مل ��ن يق ��دم �أية‬ ‫معلوم ��ة حول تل ��ك املمتل ��كات مكاف�أة‬ ‫من الوزارة ويكون قد قدم خدمة هامة‬ ‫لوطنه"‪.‬وكان ��ت وزارة اخلارجي ��ة‬ ‫العراقي ��ة ق ��د �س� � ّلمت‪ ،‬يف منت�ص ��ف‬ ‫ني�سان من العام احلايل‪ ،‬البنك املركزي‬ ‫الكويتي عم�ل�ات نقدية كويتية ورقية‬

‫ومعدني ��ة و�أوراق ومفاتيح لقا�ص ��ات‬ ‫تابع ��ة لبن ��ك الكوي ��ت املرك ��زي‪ ،‬فيما‬ ‫�س� � ّلمت يف الوقت نف�س ��ه ‪� 15‬ش ��ريط‬ ‫مايك ��رو فلم لأر�ش ��يف جري ��دة الإنباء‬ ‫الكويتي ��ة يف مق ��ر وزارة اخلارجي ��ة‬ ‫الكويتية‪.‬و�أعلن ��ت وزارة اخلارجي ��ة‬ ‫العراقي ��ة‪ ،‬يف ال�ش ��هر املذك ��ور‪ ،‬ع ��ن‬ ‫ت�س ��ليمها دول ��ة الكويت ممتل ��كات لها‬ ‫ا�س ��توىل عليها النظام ال�سابق يف عام‬ ‫‪ 1990‬يف حرب اخلليج الثانية‪.‬‬

‫�إدخال حيوانات مفرت�سة عرب �سوريا‬ ‫اىل العراق‬ ‫من دفاترهم القدمية‬

‫�ألري�سز‬ ‫م ّر قرب ميدان �س ��باق اخليل ( �ألري�س ��ز)‬ ‫و�س�أل �إن كان هناك روا ٌد وهواة له‬ ‫�أجاب ��وه ‪ :‬نعم مازالوا كما هم يف جميع‬ ‫العهود‬ ‫مت ّن ��ى �أن يعود الزمن �إىل الوراء ويهبط‬ ‫علي ��ه ث ��را ٌء كال ��ذي ه ��و في ��ه الآن ليبق ��ى‬ ‫مت�سابق ًا مزمن ًا للري�سز‬ ‫ب�صوت عال ‪:‬حرامات‬ ‫ثم قال‬ ‫ٍ‬

‫عمان‪ -‬النا�س‬

‫ك�شفت وزارة البيئة ام�س ‪،‬عن ادخال‬ ‫حيوانات مفرت�سة اىل العراق بطرق‬ ‫غري قانونية وبدون رخ�ص ا�سترياد‬ ‫عن طريق املنافذ احل��دودي��ة القليم‬ ‫كرد�ستان ومنافذ �سوريا ‪.‬‬ ‫وقال املتحدث الر�سمي با�سم وزارة‬ ‫البيئة امري علي احل�سون يف بيان‬ ‫ت�ل�ق��ت ال �ن��ا���س ‪ /‬ن�سخة م�ن��ه ان "‬ ‫اللجنة امل�ش ّكلة من وزارات البيئة‬ ‫والعلوم وامل��وارد املائية بالإ�ضافة‬ ‫اىل التعليم ال �ع��ايل ت��و��ص�ل��ت اىل‬ ‫ان غالبية احليوانات املفرت�سة مت‬ ‫ادخالها خالل الفرتات ال�سابقة عن‬ ‫طريق منفذين رئي�سيني على احلدود‬ ‫مع �سوريا واقليم كرد�ستان " م�شريا‬ ‫اىل ان " اغلب ه��ذه احليوانات مت‬

‫جلبها لعر�ضها يف حدائق حيوانات‬ ‫غري نظامية وغري مرخ�صة"‪.‬‬ ‫وا�ضاف احل�سون ان " اللجنة طالبت‬ ‫اجل �ه��ات ال��رق��اب�ي��ة مبنع م��رور تلك‬ ‫احليوانات ب�شكل ع�شوائي حتى يتم‬ ‫الت�أكد من ح�صولها على املوافقات‬ ‫اال�صولية" ‪ ،‬الف�ت��ا اىل " خماطبة‬ ‫دوائر البيئة يف املحافظات ودوائر‬ ‫اقليم كرد�ستان بالتحري عن اماكن‬ ‫تواجد احليوانات املفرت�سة وطرق‬ ‫ادخالها"‪.‬واو�ضح ان " عمليات‬ ‫ت ��داول وب�ي��ع ت�ل��ك احل �ي��وان��ات يتم‬ ‫ب�شكل وا�سع يف م�شاتل العا�صمة‬ ‫بغداد ب��دون رخ�ص ا�صولية ف� ً‬ ‫ضال‬ ‫عن ات�ساع ظاهرة ا�سترياد الكالب‬ ‫البولي�سية يف العديد من املحال ما‬ ‫يوجب ت�شريع �ضوابط ال�سترياد‬ ‫وتداول احليوانات املفرت�سة"‪.‬‬


alnaspaper no.337