Page 1

‫قتل مت�ساحني بطول ‪� 120‬سم يف نهر الفرات �شمال احللة‬ ‫بابل ‪ -‬الناس‬

‫اع �ل��ن م �� �ص��در يف دائ� ��رة ب�ي�ئ��ة ب��اب��ل بان‬ ‫م��زارع�ين م��ن منطقة ع�ن��ان��ة ��ش�م��ال بابل‬ ‫قاموا الليلة املا�ضية بقتل مت�ساحني كانا‬ ‫متواجدين بالقرب م��ن ح��اف��ة النهر قرب‬ ‫مزارعهم‪.‬‬

‫وقال امل�صدر ‪":‬ان طول احد التم�ساحني مرت‬ ‫و‪� 20‬سم والثاين مرت تقريبا وان االهايل‬ ‫انهالوا على احليوانيني باملعاول وقتلوهما‬ ‫وابلغوا اجلهات املخت�صة عنهما‪.‬‬ ‫واردف ‪ :‬ان وج��ود ه��ذه احل�ي��وان��ات يف‬ ‫م�ي��اه النهر خلق ذع��را ل��دى االه ��ايل وان‬ ‫�سبب تواجدها هو غياب رقابة الدولة على‬ ‫احليوانات الداخلة للعراق"‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )333‬االحد ‪ 23‬ايلول ‪2012‬‬

‫‪No.(333) - Sunday 23 September , 2012‬‬ ‫ثقب الباب‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫�أباطيل يو�سف يف زنبيل‬

‫ما الذي يقدر عليه االبراهيمي؟‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫م��ات الأدي��ب يو�سف منر ذي��اب بعد حياة كئيبة �ش ّقها ب�أ�سنانه و�سط التالل‬ ‫وال�صخور ‪� ،‬أترعته ك�ؤو�س ًا من الب�ؤ�س والعبث والآالم ‪ ،‬ليرتك خلفه �إرث ًا‬ ‫أ�سى ‪ :‬لقد ع ّلموين ملاذا جتدب‬ ‫من اجل��راح والذكريات املريرة ‪ .‬وقال يل يف � ً‬ ‫ال�صحارى ‪ ،‬فمن يع ّلمني ملاذا جتدب القلوب ؟!‪.‬‬ ‫وكان ي�أخذين من يدي كلما التقينا لنذهب �إىل مقهى قريب من منزله يف منطقة‬ ‫الكرادة ‪ ..‬وفج�أة والدخان يعمي عيوننا ‪ ،‬انطلقت مني �ضحكة طويلة عميقة ‪،‬‬ ‫و�س�ألني يو�سف ‪ :‬ملاذا ت�ضحك ؟ ورويت له م�شهد الرجل الوقور الذي يلعب معه‬ ‫( الدومينو ) وهو يعمد �إىل �إخفاء ( الدو�ش�ش ) لريبح اللعبة ‪ ،‬و�سمعته يحلف‬ ‫الأميان املغلظة ب�أنه مل يخ�سر غري م ّرتني ويعلم علم اليقني �أنه خ�سر ثالث ًا ‪ ،‬ث ّم‬ ‫تعالت الأ�صوات وال�ضحكات والنكات ‪ ..‬وتب�سّ م يو�سف قائ ًال ‪� :‬إذا غ�سلت الكلب‬ ‫يف املحيطات ال�سبعة ف�سوف يخرج منها �أكرث قذارة !‪.‬‬ ‫وكان يحكي يل متاعبه يف احلياة ‪ ،‬متاعب ال ح�صر لها ‪ ،‬وي�شكو من الأقالم التي‬ ‫�سبحت يف بحر النفاق ‪ ،‬وما �أ�صاب احلياة الثقافية من قحط ‪ ،‬وما َّ‬ ‫حط على‬ ‫دنيا الأدب من بالء ‪ ،‬وقد هبط علينا كالطري كتباء من ال�صف العا�شر ‪ ..‬ويبدو‬ ‫عليه الغيظ ال�شديد ف�أراه �ساخط ًا على كل �شيء ‪ ..‬على احلكومة ‪ ،‬وعلى ال�شعب‬ ‫‪ ،‬وعلى الأدب ��اء ‪ ،‬وعلى ال�صحافة ‪ ،‬وعلى جمتمع‬ ‫يدو�س ب�أقدامه قلوب ال�ضعفاء !‪.‬‬ ‫ويف ال�سنوات الأخرية كان ال يجد مو�ضوع ًا يكتب‬ ‫فيه غري ما يعاين من حياة رتيبة ومل يكن له من‬ ‫خال�ص غري يوم اخلمي�س ‪ ،‬يوم انعقاد جمل�س �آل‬ ‫ال�شعرياف الأدبي ‪� ،‬إذ يجد متنف�س ًا ملا ي�سمع من �آراء‬ ‫‪ ،‬واتفقنا �أنا والأ�ستاذ مدين �صالح �أن نزوده ب�أفكار‬ ‫يكتبها ومل ننفذ اتفاقنا ‪ .‬ومازحته قائ ًال ‪� :‬إين قر�أت‬ ‫للأ�ستاذ عبا�س حممود العقاد مقا ًال ي�شكو من �أنه مل‬ ‫يجد مو�ضوع ًا يكتب فيه غري �أزمة اخلادمات !‪.‬‬ ‫وقال يل يو�سف ‪� :‬إنه يف �أع��وام الأربعينات من الألفية الثانية كان طالب ًا يف‬ ‫ثانوية الرمادي للبنني وكان ال�شاعر بدر �شاكر ال�سيّاب �أ�ستاذ ًا فيها ‪ ،‬وهناك كتب‬ ‫ال�سيّاب ق�صيدته الرائدة يف ال�شعر احلديث ( ال�سوق القدمي ) التي ا�ستوحاها‬ ‫من �أجواء �سوق علي ال�سليمان يف املدينة ‪ .‬ويف �سوق علي ال�سليمان كان الق�سم‬ ‫الداخلي ‪ ،‬الذي جاءه يو�سف من بلدته هيت ال�شاربة من نهر الفرات عط�ش ًا ‪.‬‬ ‫ووجد يف الرمادي ما مل يجده يف هيت ‪ .‬وجد قريب ًا من ال�سوق مكتبة يعري‬ ‫�صاحبها الكتاب ب�أربعة فلو�س كل ثالثة �أيام ‪ ،‬وكان يرى فيه �صورة اجلاحظ‬ ‫الذي قيل �أنه مات حتت �أكدا�س الكتب ‪ ..‬ويف الرمادي �أدمن يو�سف التدخني‬ ‫‪ ،‬وارتبطت ذاكرته بحانوت ذلك ( الهيتاوي ) القابع يف دكانه وكان قد باعه‬ ‫بالن�سيئة علبة دخان تركية بـ ( ‪ ) 32‬فل�س ًا ‪ ،‬وبقي يو�سف زمن ًا ي�سرع اخلطى �إذا‬ ‫م ّر من �أمام دكانه خ�شية �أن يطالبه بدينه الذي ال ي�ستطيع �سداده ‪ ..‬وبد�أ حياته‬ ‫ممث ًال على م�سرح مدر�سة هيت ‪ ،‬ويف ال�صف ال�ساد�س االبتدائي كتب ق�صيدة‬ ‫من مائة بيت و�أ�صدر ديوانه ( �أباطيل ) ‪ ،‬الذي و�ضعه الدكتور �أحمد مطلوب‬ ‫يف ( زنبيل ) ‪ ،‬وكتب الق�صة و�أراين مناذج من ق�ص�ص بد�أ بها جتربته الأدبية ‪،‬‬ ‫كانت كلها تتحدث عن خيانة املر�أة !‪.‬‬ ‫ويو�سف منر ذياب الذي غفرت له مواقفه مني ‪ .‬عا�ش �سبعة عقود وثالثة �أعوام‬ ‫ال يهمّه �صياح الديكة حتى ولو كانوا بحجوم بني الب�شر !!‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫سيلينا غوميز تأخذ استراحة في مدينة ميامي بعد تصوير فيلمها الكوميدي الجديد ‪Getaway‬‬

‫طه امل�شهداين‪ :‬املهرجانات امل�سرحية �ست�ساعد ال�شباب على اخرتاق العربية والعاملية‬

‫ذك��ر ال�ف�ن��ان ط��ه امل���ش�ه��داين �أن زي ��ادة املهرجانات‬ ‫امل�سرحية �سيولد طاقات �شبابية جديدة على امل�سرح‪.‬‬ ‫وقال امل�شهداين "للوكالة االخبارية لالنباء" ان كرثة‬ ‫املهرجانات امل�سرحية تدفع باحلركة الفنية نحو‬ ‫التقدم �أكرث وت�ساعد ال�شباب على اخرتاق املهرجانات‬

‫نقاب ليدي غاغا يثري ا�ستياء امل�سلمني‬ ‫وف �ق��ا جل��ري��دة "�شيكاغو �صن‬ ‫تاميز"‪ ,‬ف��إن النجمة ليدي غاغا‬ ‫مع ّر�ضة الع�ت��داءات من ن�شطاء‬ ‫منظمة "البيتا" الهادفة حلماية‬ ‫احل �ي��وان��ات‪ ,‬وذل ��ك لإ�صرارها‬ ‫على الظهور بالفراء يف الأماكن‬ ‫ال�ع��ام��ة‪ .‬كما �أدى �إرت� ��داء غاغا‬ ‫للنقاب يف عر�ض �أزي��اء امل�صمم‬ ‫فيليب تراي�سي خ�لال �أ�سبوع‬ ‫املا�ضي يف لندن �إىل �شعور بع�ض‬ ‫امل�سلمني بالإهانة‪ ,‬اذ �أكد م�صدر‬ ‫ل�صحيفة "�شيكاغو �صن تاميز"‪,‬‬ ‫قائال‪�" :‬إرتداء غاغا للربقع �إهانة‬ ‫للإ�سالم وامل�سلمني"‪ ,‬علما ب�أن‬ ‫ذلك امل�صدر قد �صرح ب�أن ن�شطاء‬ ‫"البيتا" م�ستعدين لر�ش الطالء‬ ‫على غاغا عقاب ًا لها على ارتدائها‬ ‫الفراء‪ .‬ليدي غاغا املثرية للجدل‬ ‫دوم ًا‪� ,‬إ�ستغلت حفلها الأخري يف‬ ‫�أم�سرتدام لتدخني املاريوانا �أمام‬ ‫ج�م�ه��وره��ا‪ ,‬و�أك���دت �أن ع�شقها‬

‫�إجراء عملية جراحية‬ ‫نادرة يف م�ست�شفى اخلن�ساء‬ ‫التعليمي باملو�صل‬ ‫الموصل‪ -‬الناس‬ ‫�أجريت والول مرة يف م�ست�شفى‬ ‫اخلن�ساء التعليمي يف املو�صل‬ ‫ع�م�ل�ي��ة ج��راح �ي��ة ن� � ��ادرة‪ ،‬وهي‬ ‫ا�ستئ�صال مثانة وع�ضو ذكري‬ ‫ا�ضايف من �شاب‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س الكادر الطبي الذي‬ ‫اج��رى العملية ال��دك�ت��ور ا�سامة‬ ‫ا�سماعيل امل�شهداين‪� :‬إن العملية‬ ‫التي �أجراها وبنجاح ل�شاب يبلغ‬ ‫م��ن ال �ع �م��ر ‪ 14‬ع��ام��ا م��ن �سكنة‬ ‫خم�س‬ ‫ناحية رب�ي�ع��ة‪ ،‬ا�ستمرت‬ ‫َ‬ ‫�ساعات متوا�صلة ج��رى خاللها‬ ‫ا�ستئ�صال مثانة وع�ضو ذكري‬ ‫�إ�ضافيني ناجتني عن ت�شوه خلقي‬ ‫والدي‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪� :‬إن هذه العملية هي من‬ ‫العمليات النادرة والتي تعد من‬ ‫العمليات ف��وق الكربى(على حد‬ ‫قوله)‪.‬‬

‫ال�ع��رب�ي��ة وال��دول �ي��ة‪ ،‬ف�ضال ع��ن اب�ت�ك��ار مهرجانات‬ ‫حملية ج��دي��دة‪ .‬و�أ�� �ض ��اف‪ :‬ان وج ��ود املهرجانات‬ ‫ب�شكل م�ستمر �سيخلق نوع ًا من املناف�سة ال�شبابية‪،‬‬ ‫وبالتايل �سيحاول كل فريق متثيلي تقدمي �صورة‬ ‫خمتلفة عن الآخ��ر فتكتمل �صورة امل�سرح العراقي‪.‬‬

‫�أحالم بائ�سة!!‬

‫للماريوانا �ساعدها على التوقف‬ ‫عن �شرب الكحول‪ ,‬وقالت‪�" :‬أنا‬ ‫يف امل �ك��ان امل�ن��ا��س��ب لأع �ّب�ررّ عن‬ ‫حبي للماريوانا‪ ,‬واين منذ بدات‬ ‫يف تدخينها و�أن��ا يف حال جيد‪,‬‬ ‫�إذ توقفت ع��ن ��ش��رب الكحول‪,‬‬ ‫فهي غ�يرت حياتي للأف�ضل"‪.‬‬

‫�أثقله الواقع بقبحه فلج�أ �إىل الأحالم‪،‬‬ ‫تخيّل نف�سه مواطن ًا ال الجئ ًا يف وطن‬ ‫ي�سوده العدل وال�سالم‪ ،‬امتلأت نف�سه‬ ‫بال�سعادة‪ ،‬بد�أ ين�سجُ يف خميلته �صور ًا‬ ‫عن حياة ح ّرة كرمية‪ .‬وبينما هو‬ ‫م�سافر مع �أحالمه نحو �شواطئ الدفء‬ ‫واحلنان‪ ،‬دوّ ى انفجا ٌر جعل ع�صافري‬ ‫�أحالمه تطري مذعورة نحو املجهول‪،‬‬ ‫ووجد نف�سه �أمام زوبعة من الدخان‬ ‫الأ�سود‪ ،‬و�أ�شالء من اجلثث املتطايرة‪،‬‬ ‫و�سيل من الدماء يغ�سل ال�شارع الذي‬ ‫�أمامه!!‬

‫بعد �أدوار الإغ ��راء‪ ،‬وم��ن بعدها‬ ‫امل �� �س �ل �� �س�لات اجل� � ��ادة‪ ،‬ق ��د نرى‬ ‫غ� � ��ادة ع��ب��د ال� � � ��رازق يف �شكل‬ ‫جديد‪ .‬وج��اء ذل��ك بعد �أن وافقت‬

‫الفنانة واملنتجة �إ�سعاد يون�س‬ ‫على حت��وي��ل ق�صة 'ب �ي��ت الهرم '‬ ‫ل �ل �م ��ؤل��ف ت��ام��ر ع �ط��وة مل�سل�سل‬ ‫تليفزيوين لعر�ضه ف��ى رم�ضان‬ ‫‪ ،2013‬وتر�شيح غادة عبد الرازق‬ ‫لبطولة العمل‪ .‬و�أكد امل�ؤلف تامر‬ ‫عطوة "�أن امل�سل�سل يندرج حتت‬ ‫م�سمى م�سل�سالت الرعب"‪� .‬إذ‬ ‫ت��دور �أح��داث��ه فى الفرتة من عام‬ ‫‪ 1976‬حتى ع��ام ‪� ،1996‬إ�ضافة‬ ‫مل�ج�م��وع��ة م��ن امل ��واق ��ف املرعبة‬ ‫التي عا�شها بنف�سه‪ .‬و�أو�ضح �أنه‬ ‫ر�صد ميزانية �ضخمة لها لتظهر‬ ‫ف��ى �أب�ه��ى ��ص��ورة على ال�شا�شة‪،‬‬ ‫مع تر�شيح حممد �سامي لإخراج‬ ‫العمل‪ .‬يذكر �أن غادة عبد الرازق‬ ‫ت �ع��اون��ت م ��ع حم �م��د � �س��ام��ي يف‬ ‫م�سل�سل "مع �سبق الإ�صرار"‬ ‫خالل رم�ضان ‪.2012‬‬

‫الداعية ال�سعودي الربيعي‪ :‬خلع املر�أة مالب�سها �أمام زوجها ي�ستوجب الطالق‬ ‫ان�ت�ق��د ع�ضو االحت���اد ال�ع��امل��ي للعلماء امل�سلمني‬ ‫والداعية الإ�سالمي �شريف �شحاتة ما دوّ نه الداعية‬ ‫الإ� �س�لام��ي ال�شيخ ع�ل��ي ال��رب�ي�ع��ي ع�ل��ى �صفحته‬ ‫اخلا�صة على موقع التوا�صل االجتماعي (تويرت)‪،‬‬ ‫والتي ق��ال فيها "�أيها امل��وح��دون اعلموا �أن خلع‬ ‫جميع املالب�س �أثناء ممار�سة العالقات الزوجية‬ ‫تبطل عقد الزواج‪ ،‬فال تت�شبهوا بالكفار»‪.‬‬ ‫ومبوجب ه��ذه الفتوى ف ��إن كل من خلع مالب�سه‬ ‫�أمام زوجته عليه �أن يتزوجها من جديد لأنها بحكم‬ ‫الطالق‪.‬‬ ‫وت�ساءل �شحاتة‪ ،‬يف ت�صريحات ل�ـ«ال��راي»‪�« :‬أين‬ ‫ال�سند الديني يف تلك الفتوى؟ و�أي��ن ما ي�ؤيدها‬ ‫من الكتاب وال�سنة املحمدية؟ فالأمور التلقى كذلك‬

‫بعد �إجنابها منه ثالثة‬ ‫�أبناء‪ ..‬كندية تكت�شف‬ ‫�أنها �أ�صبحت "�أرملة ابيها"!‬ ‫حت��دث��ت كندية ع��ن فجيعة حياتها‬ ‫ال�ك�برى ل��دى اكت�شافها �أن زوجها‬ ‫املتوفى �إمنا كان والدها يف الواقع‬

‫ج��زاف� ًا‪ ،‬وو�صفها ب�أنها فتوى غريبة وبعيدة عن‬

‫وال �أح ��د � �س��واه‪ .‬وق��ال��ت ال�صحف‬ ‫ال �غ��رب �ي��ة ال �ت��ي ت ��داول ��ت ال �ن �ب ��أ �إن‬ ‫فالريي �سربويل (‪ 60‬عاما)‪ ،‬وهي‬ ‫م��ن دوي �ل��زت��اون‪ ،‬اوه��اي��و‪ ،‬ك�شفت‬ ‫ال�ن�ق��اب ع��ن احلقيقة امل��روّ ع��ة عرب‬ ‫فحو�ص احلم�ض النووي ‪DNA‬‬ ‫بعد وف ��اة زوج �ه��ا‪� /‬أب�ي�ه��ا بري�سي‬ ‫ال��ذي �أجنبت له ثالثة �أب�ن��اء ولهما‬ ‫معا ثمانية �أحفاد‪ .‬وقالت فالريي �إنها‬ ‫تخرج بالأمر اىل العلن لأنها ت�سعى‬ ‫للقاء �إخوتها من �أبيها‪ .‬و�صرحت‬

‫الإ�سالم احلنيف»‪ .‬وطالب الداعية الإ�سالمي بتفعيل‬ ‫دور جممع ال�ب�ح��وث والأزه� ��ر واالحت���اد العاملي‬ ‫للعلماء امل�سلمني يف ال��رد على مثل تلك الفتوى‬ ‫التي قد تثري م�شكلة ال يعلم مداها �أحد‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫الربيعي بفتوته هذه يحرم ما �أحله الله �سبحانه‬ ‫وتعاىل‪ ،‬ودعا و�سائل الإع�لام لعدم الرتويج لتلك‬ ‫الفتوى التي ت�ضر باملجتمع الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وا�شتهر الربيعي ب�إطالق الفتاوى الغريبة‪ ،‬حيث‬ ‫�أفتى يف وقت �سابق �أن زيارة الأهرامات يف م�صر‬ ‫ح��رام �شرعا‪ ،‬وتعترب من البدع ال�شركية وت�شبيه‬ ‫ببع�ض املرتدين عن الإ�سالم‪ ،‬كذلك فتوى ار�ضاع‬ ‫املر�أة ملديرها يف العمل ثالث مرات بح�ضور زوجها‬ ‫كي ت�صبح �أمه يف الر�ضاعة‪.‬‬

‫ل�صحيفة «�آك��رون بيكون جرينال»‬ ‫الكندي بقولها‪« :‬ال ب��د ل�ل�إخ��وة �أن‬ ‫يكونوا على علم ب�شيء خميف كهذا‪.‬‬ ‫�أع��رف من جتربتي ال�شخ�صية �أنه‬ ‫�شيء يف غاية الق�سوة ويحمل معه‬ ‫�أق�صى درج��ات الأمل‪ .‬ولكن ال مفر‬ ‫من الإحاطة علما به»‪ .‬وعُلم �أن هذا‬ ‫الو�ضع ال�شاذ ت��أت��ى م��ن مالب�سات‬ ‫معيّنة‪ .‬فقد �أجربت الظروف والدة‬ ‫فالريي على ترك �أمر تربيتها جلديها‬ ‫ف�صارا يف مقام والديها وهكذا كانت‬

‫تتعامل معهما‪ .‬وم��ع �أن الأم كانت‬ ‫تزورهم بني الفينة والأخ��رى‪ ،‬فقد‬ ‫قيل لها �إنها �صديقة للعائلة ا�سمها‬ ‫كري�ستني‪ .‬وك��ان��ت �صدمة فالريي‬ ‫كبرية مع وف��اة كري�ستني وه��ي يف‬ ‫�سن التا�سعة لأن�ه��ا علمت يف ذلك‬ ‫الوقت فقط �أنها والدتها احلقيقية‪.‬‬ ‫وعلمت اي�ضا �أن لها �ستة �إخوة و�أن‬ ‫�أباها لي�س والدها و�إمنا جدها‪ .‬ومع‬ ‫ذلك فلم يخربها �أحد بهوية والدها‬ ‫احلقيقي‪.‬‬

‫سهيل‪..‬‬

‫فتاة تت�سبب ب�أعمال �شغب يف هولندا بعد �أن دعت‬ ‫‪� 30‬ألف �شاب لعيد ميالدها عرب الفي�سبوك!‬

‫بعد الإغراء‪ ..‬غادة عبد الرازق‬ ‫متثل الرعب‬

‫حكاية الناس‬

‫و�أ��ض��اف��ت مم��ازح��ة‪�" :‬س�أحتدث‬ ‫مع الرئي�س ب��اراك �أوباما حتى‬ ‫يجعل تدخني املاريوانا قانوني ًا‪,‬‬ ‫ولإت�خ��اذ ورق��ة نبات املاريوانا‬ ‫ك�شعار ج��دي��د لل�سالم العاملي‪,‬‬ ‫فكل م��ن ي�ستن�شقها ي�صبح يف‬ ‫حال �أف�ضل"‪.‬‬

‫يذكر �أن طه امل�شهداين فنان وخمرج وكاتب م�سرحي‬ ‫�أ�س�س ور�شة لتدريب الفنانني تابعة لدائرة ال�سينما‬ ‫وامل�سرح �أ�سماها (ور�شة املمثل)‪ ،‬ج�سد العديد من‬ ‫ال�شخ�صيات كان �أهمها �شخ�صية الزعيم الراحل (عبد‬ ‫الكرمي قا�سم)‪.‬‬

‫الأخ�ضر الإبراهيمي الذي يعالج امللف ال�سوري هو نف�سه الذي عالج‬ ‫امللف العراقي‪ .‬وكما ح�صل ان احللول التي تو�صل اليها يف العراق‬ ‫كانت عرجاء‪ ،‬وهي �ضرب من تلفيق �سيا�سي ُ�سمّي يف حينها ح ًال‪،‬‬ ‫لي�س من املتوقع يف امللف ال�سوري ان يتو�صل اىل حل وا�ضح‪،‬‬ ‫بل اقرتاحات تتفح�صها االطراف املتناحرة ك�أنها وجبة م�سمومة‪.‬‬ ‫اقول هذا بالرغم مما ن�شرته (النا�س) عن جناحه‪ .‬ملاذا؟ الن القوى‬ ‫املت�صارعة ذهبت بعيد ًا جد ًا!‬ ‫عندما كان االبراهيمي يف العراق التقى جمموعة من املثقفني الذين‬ ‫اخربوه عن انطباعاتهم‪ .‬طلبت منه �شخ�صي ًا �أن يحذر يف لقاءاته‬ ‫بال�سيا�سيني العراقيني‪ ،‬فالأ�سود منهم �سيمار�سون دور الأرانب‪،‬‬ ‫والأران��ب �سيتظاهرون �أنهم �أ�سود‪ .‬لأن االمر مرتبط مبيزان قوى‬ ‫خا�ص بالطوائف التي جرى ت�سيي�سها ت�سيي�س ًا عدائي ًا‪ ،‬و�سيت�صرف‬ ‫ال�سيا�سيون ح�سب مواقعهم من م�أزق التمثيل الطائفي‪ ..‬ول�سوف‬ ‫ي��دوخ من كرث الكذب واالدع��اءات‪ .‬واحل��ال �أن االبراهيمي ما كان‬ ‫يهمه �آراء املثقفني‪ ،‬بل �آراء �سيا�سيني ه��واة‪ ،‬اعجبتهم ال�سلطة‪،‬‬ ‫واعتربوا ان امل�ساومة ال�سيا�سية هي توزيع الكعكة‪ ،‬ولي�س بناء‬ ‫الدولة العراقية‪ .‬ال �أدري كيف �ساعد االبراهيمي العراقيني؟ لكن‬ ‫مهمة بناء �سلطة‪ ،‬ومن ثم دولة (العراق)‪ ،‬تختلف عن مهمة ا�ضعاف‬ ‫�سلطة ومن ثم تفكيك دولة (�سورية)‪ .‬من غري الوا�ضح ما ي�ستطيع‬ ‫تقدميه يف �سورية ومعركة الر�صا�ص قائمة على قدم و�ساق‪ ،‬تغذيها‬ ‫حماقات النظام واملعار�ضة واحللفاء من اجلهتني؟‬ ‫�إن امللف ال�سوري بد�أ ّ‬ ‫يلف امل�شرق العربي كله‪ ،‬هذا امل�شرق الذي‬ ‫فككته الدكتاتوريات‪ ،‬والتناحر ال�سيا�سي ـ الطائفي‪ ،‬واالحتالل‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬والتدخل االمربيايل‪� .‬إن كل هذه العنا�صر باتت تعمل‬ ‫يف هذا امللف‪ ،‬وكل من جهته بات يعمل على تخريب �أي حماولة‬ ‫للفهم وتقريب وجهات النظر‪ ،‬وحتطيم اجل�سور بني فئات ال�شعب‬ ‫الواحد‪.‬‬ ‫الكل يكذب‪ ،‬ال�سوريون على جهتي النظام واملعار�ضة‪ ،‬يليهم جمع‬ ‫(الهلما) الذي يقف مع النظام او �ضده‪ ،‬كااليرانيني وال�سعوديني‬ ‫والقطريني‪ .‬الأولون يعتقدون �أن النظام هو حليفهم االوحد‪ ،‬بالرغم‬ ‫من �أن هذا (االوحد) مكلف جدا يف �صراع ا�ستنزايف‪ .‬واالخريون ال‬ ‫عالقة لهما بتحول �سورية اىل الدميقراطية‪ ،‬لأن ثقافتهما مثلما هي‬ ‫خطتهما ذات �أهداف طائفية‪ ،‬وبهذا املعنى ف�إنهما �سيحوالن ال�صراع‬ ‫ال�سيا�سي اىل �صراع مذهبي‪ ،‬وهذا ما يح�صل‪.‬‬ ‫يف امللف ال�سوري يتفجر غ��رب �آ�سيا عن الغام تاريخية طائفية‬ ‫اخفتها ال��دك �ت��ات��وري��ات حت��ت اردي �ت �ه��ا الثقيلة ‪ ،‬واح�ت�ف�ظ��ت بها‬ ‫اجلماعات ال�سيا�سية االولية ‪ ،‬وح ّركت جمرها املختبئ االمربيالية‬ ‫واالولغار�شية العربية‪� .‬سيواجه االخ�ضر االبراهيمي يف �سورية‬ ‫معركة يخو�ضها الب�ؤ�ساء‪ ،‬ولن يربحها احد منهم‪.‬‬

‫ذك��رت و�سائل الإع�ل�ام الهولندية‬ ‫ان �� �ش ��رط ��ة م��ك��اف��ح��ة ال�شغب‬ ‫ّ‬ ‫ف�ضت ح�شودا من ال�شبان الذين‬ ‫حت ��ول ��وا اىل ال �ع �ن��ف يف بلدة‬ ‫هولندية يف �ساعة م�ت��أخ��رة من‬ ‫م���س��اء اجل�م�ع��ة ب�ع��د ن���زول االف‬ ‫اال�شخا�ص اىل البلدة عقب دعوة‬ ‫حل�ضور حفل عيد م�ي�لاد ن�شرت‬ ‫على موقع التوا�صل االجتماعي‬ ‫في�سبوك‪ .‬وقالت تقارير اعالمية‬ ‫ان �ستة ا�شخا�ص ا�صيبوا منهم‬ ‫ث�لاث��ة حالتهم خ�ط�يرة بعد تفجر‬ ‫ا�ضطرابات يف بلدة هارين ب�شمال‬ ‫هولندا‪ .‬وقالت التقارير ان متاجر‬ ‫تعر�ضت للتخريب وال�ن�ه��ب كما‬ ‫ا�ضرمت النار يف �سيارة واتلفت‬ ‫الفتات ال�شوارع واعمدة االنارة‬ ‫قبل ان تقوم ال�شرطة بف�ض هذه‬ ‫احل�شود‪ .‬وقال تقرير ان ما ي�صل‬ ‫اىل ‪ 600‬ف��رد من �شرطة مكافحة‬

‫ال�شغب كانوا موجودين يف املوقع‬ ‫عند حدوث اال�ضطرابات‪ .‬وذكرت‬ ‫و�سائل االعالم ان ‪� 20‬شخ�صا على‬ ‫االق ��ل اع�ت�ق�ل��وا‪ .‬وذك���رت و�سائل‬ ‫االع�ل��ام ال �ه��ول �ن��دي��ة ان ‪ 30‬الف‬ ‫�شخ�ص ت�ل�ق��وا ال��دع��وة م��ن فتاة‬ ‫حل�ضور حفل عيد ميالدها ال�ساد�س‬ ‫ع�شر على في�سبوك‪ .‬وكان املق�صود‬ ‫من احلفل ان يكون احتفاال على‬ ‫نطاق �ضيق ولكن الفتاة مل تق�صر‬ ‫دعوتها على املقربني منها وعمت‬ ‫الدعوة الفي�سبوك ‪.‬‬

‫كلبة حرا�سة تتبنى ‪ 4‬حمالن!‬

‫ت �ب �ن��ت ك �ل �ب��ة ح ��را�� �س ��ة يف‬ ‫م ��زرع ��ة مب �ق��اط �ع��ة دي �ف��ون‬ ‫االنكليزية ‪ 4‬حمالن ر�ضيعة‬ ‫وحت� �م� �ل ��ت ع� �ل ��ى ع��ات �ق �ه��ا‬ ‫مهمة رعاية وتغذية اولئك‬ ‫ال �� �ص �غ��ار‪ .‬م��ال �ك��ة امل��زرع��ة‬ ‫ل��وي��ز م��وره��او���س ق��ال��ت ان‬ ‫�أم احلمالن االربعة هجرتها‬ ‫ورف �� �ض��ت ار� �ض��اع �ه��ا بعد‬ ‫والدت�ه��ا فما ك��ان من الكلبة‬ ‫التي تدعى «جي�س» اال ان‬

‫ب � ��ادرت اىل ال �ق �ي��ام ب ��دور‬ ‫الأم‪ .‬ولأن مورهاو�س تقوم‬ ‫بتغذية احل�م�لان م��ن خالل‬ ‫قنينة ار� �ض��اع‪ ،‬ف ��إن الكلبة‬ ‫«جي�س» حتر�ص دائم ًا على‬ ‫ام�ساك تلك القنينة بني فكيها‬ ‫ورفعها اىل م�ستوى منا�سب‬ ‫ي�سمح لل�صغار ب�أن تر�ضع‪.‬‬ ‫وقالت مورهاو�س ان كلبتها‬ ‫ال�ع�ط��وف��ة ت �ب��دو م�ستمتعة‬ ‫ج� ��د ًا مب ��ا ت �ق��وم ب ��ه وانها‬

‫جتل�س ب�صرب حتى ينتهي‬ ‫كل حمل من ر�ضاعة وجبته‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان «جي�س» تتمتع‬ ‫ب ��ذك ��اء ح� ��اد م �ن��ذ �صغرها‬ ‫وانها تعلمت ام�ساك قنينة‬ ‫ال��ر� �ض��اع��ة ب���س��رع��ة مذهلة‬ ‫وب ��ات ��ت ال حت� �ت ��اج �سوى‬ ‫اىل اع��ادة م��لء القنينة كي‬ ‫تنطلق بها الر��ض��اع احلمل‬ ‫التايل‪ ،‬وهكذا اىل ان تنجز‬ ‫املهمة ‪ 3‬مرات يومي ًا‪.‬‬


‫‪No.(333) - Sunday 23 , September ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬الأحد ‪� 23‬أيلول ‪2012‬‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫احلمل‬

‫قد تواجه بع�ض خيبات االمل‪ ،‬لكنك قادر على النهو�ض‬ ‫جمددا وال�سري قدم ًا حاول �أن ال تكون ا�ستفزازي ًا مع‬ ‫ال�شريك‪ ،‬لأن رد فعله �سيكون مكلف ًا ال جتازف ب�صحتك‬ ‫من اجل مكا�سب مادية‪ ،‬لأن ال�صحة هي الأغلى‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫يبدو االرتباك وا�ضح ًا يف ت�صرفاتك‪ ،‬فحاول �أن تكون‬ ‫�أكرث هدوء ًا لتحقق �أهدافك اذا مل تكن �صادق ًا مع ال�شريك‪،‬‬ ‫من االف�ضل �أال ت�صارحه مب�شاعرك جتاهه ال ترتدد يف‬ ‫تنفيذ متارينك الريا�ضية‪ ،‬فهي تفيدك كثري ًا من اجل‬ ‫امل�ستقبل‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫ال�سرطان‬

‫‪ 21‬حزيران‬ ‫‪ 20 -‬متوز‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬ ‫كلمات متقاطعة‬

‫الكلمات العمودية‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫‪ -1‬من �أ�سماء الر�سول حممد (�صلى الله‬ ‫عليه و�سلم)‪.‬‬ ‫‪ -2‬امل�صدر ال��راب��ع م��ن م�صادر الت�شريع‬ ‫الإ� �س�ل�ام��ي‪ -3 /.‬للتف�سري (م) ‪ -‬ف ّت�ش‬ ‫ال�شيء بيده‪ ,‬ك�أنه يطلب فيه �شيئا ‪� -‬أحد‬ ‫الوالدين‪ -4 /.‬من �أ�سماء الر�سول حممد‬ ‫(�صلى الله عليه و�سلم) ‪ -‬حكى وروى‪.‬‬ ‫‪ -5‬حاجز ومانع (م) ‪� -‬أمطار خفيفة (م)‪.‬‬ ‫‪ِ -6‬رغب و �أراد ‪� -‬أكرث من �ألف و�ألفني‪.‬‬ ‫‪ -7‬نهاية الكويت ‪� -‬صوت املَدافع‪.‬‬ ‫‪ -8‬م��ن ال�ن�ب��ات��ات‪ ,‬يُ�ستعمل يف �صناعة‬ ‫قما�ش ل��وح��ات ال��ر��س��م الزيتية‪,‬احلبال‪,‬‬ ‫الأكيا�س‪(.....‬م) – مت�شابهان‪.‬‬ ‫‪ -9‬من �أ�سماء الر�سول حممد (�صلى الله‬ ‫عليه و�سلم) ‪ -‬رمز جربي‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ -1‬من �أ�سماء الر�سول حممد (�صلى الله‬ ‫عليه و�سلم)‪ -2 /.‬من �أ�سماء الر�سول‬ ‫حممد (�صلى الله عليه و�سلم)‪.‬‬ ‫‪ -3‬للنداء ‪ -‬الأخ��ذ با ُ‬ ‫حلجج والإرتياح‬ ‫لها (م)‪ -4 /.‬من �أ�سماء الر�سول حممد‬ ‫(�صلى الله عليه و�سلم) ‪� -‬أق��ام باملكان‬ ‫(م)‪ -5 / .‬ط��ائ��ر م��ن ال�ق��واط��ع‪ ,‬طويل‬ ‫ال�ساقني والعنق – كامل‪.‬‬ ‫‪ -6‬من �أ�سماء الر�سول حممد (�صلى الله‬ ‫عليه و�سلم) (م)‪.‬‬ ‫‪ -7‬يف البي�ضة (م) ‪ -‬م��ن احليوانات‬ ‫القطبية‪ -8 / ،.‬م��ن �أ��س�م��اء الر�سول‬ ‫حممد (�صلى الله عليه و�سلم) (م)‪.‬‬ ‫‪ -9‬من �أ�سماء الر�سول حممد (�صلى الله‬ ‫عليه و�سلم) (ن)‪.‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫تواجه �شكوك ًا يف غري حملها‪ ،‬وقد ي�صعب عليك التعبري‬ ‫عن نف�سك‪ ،‬ما قد يو ّلد مواجهة واحتكاكات ب�سيطة وغري‬ ‫م�ؤذية قد جتد ال�شريك مبتعد ًا �أو ال يبايل‪ ،‬وقد تكون‬ ‫�أنت قا�سي ًا يف حكمك‪ ،‬فتخفي غرية �أو توحي بها‪ ،‬وهذا‬ ‫دليل حب االبتعاد قدر الإمكان عن الهموم يريح الأع�صاب‬ ‫ويبقي التفكري مرتاح ًا‬ ‫عليك �أن تعمل بهدوء لتحقق اهدافك‪ ،‬فالت�س ّرع يدفعك‬ ‫الرتكاب االخطاء ت�أكد من �أي �أمر‪ ،‬قبل اطالق الأحكام‬ ‫امل�سبقة حتى ال تظلم احد ًا ميكنك القيام ببع�ض‬ ‫احلركات الريا�ضية يف املنزل‪ ،‬لت�صبح اكرث ن�شاط ًا‬

‫نكات وطرائف النا�س‬ ‫تتلقى �أخبار ًا جيدة �أو تعرف حظ ًا �سعيد ًا يف كافة املبادرات‬ ‫الأ�سد‬ ‫واملفاو�ضات التي ت�صل اىل نتيجة مر�ضية متام ًا‪ .‬تثبت‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب موقعك او تنت�صر على مناف�س �أو تتحداه تعي�ش يوماً‬ ‫م�شوق ًا جد ًا ومليئ ًا بالطوارىء واملفاج�آت‪ ،‬فت�سعد برفقة‬ ‫حبيب �أو تعي�ش �أجواء رومن�سية حاملة�أنت �شخ�ص تدرك‬ ‫�أبعاد كل خطوة تقدم عليها‪ ،‬وهذا ما يالحظه اجلميع بعد‬ ‫فقدانك الوزن الزائد‬

‫العذراء‬

‫حذار التحالفات امل�شبوهة وال تت�س ّرع يف بت �أمورك‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وحتا�ش اتخاذ مواقف قا�سية وجازمة العازب‬ ‫مر ًنا‬ ‫كن ِ‬ ‫على موعد مع احلب والغرام‪ ،‬ويتم ّتع بجاذبية و�سحر‬ ‫� ّأخاذين‪ ،‬ال�سبب الرئي�س االرتياح النف�سي الذي يغمره‬ ‫�أع�صابك املت�شنجة حترمك النوم‪ ،‬وت�سبب لك الأرق‪ ،‬ما‬ ‫يرتد �سلب ًا على كل ت�صرفاتك التي تزعج كل من تواجهه‬

‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫امليزان‬

‫من ال�ضروري االمتناع عن اتخاذ �أي قرار �أدعو اجلميع‬ ‫اىل التن�سيق جيّد ًا بني الواجبات املهنية وال�شخ�صية‬ ‫التي قد تطر�أ تبدو قل ًقا وال تعري احلبيب �أهمية ُتذكر‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وحتا�ش اخلالف كل ًّيا وال‬ ‫حذار الوقوع يف فخ الإهمال‪،‬‬ ‫�سيّما اذا كان احلبيب يعاين �أزمة نف�سية ما �صحي ًا‪ :‬خذ‬ ‫على عاتقك االهتمام ب�صحتك وب�صحة املحيطني بك‪ ،‬لكي‬ ‫تبعد الأمرا�ض عنكم قدر الإمكان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫حني تواجهك امل�صاعب والأزمات الكبرية‪ ،‬تظهر قدرة‬ ‫فائقة وخارقة على التعامل معها للخروج ب�أف�ضل النتائج‬ ‫عالقة جديدة يف الأفق‪ ،‬وهذا قد يدفعك �إىل ترتيب‬ ‫�أولوياتك مبا يتنا�سب مع الو�ضع اجلديد �ضع برنامج‬ ‫عمل ريا�ضي متام ًا كما تنظم حياتك املهنية‪ ،‬والنتيجة‬ ‫حتم ًا مل�صلحتك‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫"القمر" يف العقرب يجعلك تفر�ض قيود ًا عليك وعلى‬ ‫الآخرين‪ ،‬وتعي�ش بع�ض املجازفات‪ .‬ويحمل هذا اليوم‬ ‫تنافر ًا فلكي ًا خطري ًا بني "�أورانو�س" و"بلوتون"‬ ‫ما يتطلب عناية يف الأ�سفار والأعمال �أمامك فر�صة‬ ‫ال�ستعادة ثقة احلبيب بعد �أن فقدتها �أو زعزعتها �أخري ًا‪.‬‬ ‫تتثبت العالقة تدريجي ًا حاول متالك الأع�صاب تفادي ًا‬ ‫للمتاعب‪.‬‬ ‫قد ت�شهد تراجع ًا يف �شعبيتك‪ ،‬لكنك قادر على االنطالق‬ ‫والتحليق جمدد ًا بنجاح االنفعال �سببه ت�صرفات ال�شريك‬ ‫الع�شوائية‪ ،‬فحاول تدارك املو�ضوع �سريع ًا �صيد ال�سمك‬ ‫من �أنواع الريا�ضة التي تريح الأع�صاب‪ ،‬وما عليك اال‬ ‫التجربة‬ ‫تقوم مبجهود كبري لتحقيق طموحاتك‪ ،‬وهذا يعود عليك‬ ‫بالفائدة الكبرية يف املجاالت املادية واملعنوية بع�ض‬ ‫حركات ال�شريك الوالدية تثري حفيظتك‪ ،‬لكنه يقوم بها‬ ‫للفت انتباهك و�إغاظتك بع�ض ال�شيء الظروف ت�سمح لك‬ ‫بالتخطيط مل�شروع ريا�ضي يعود عليك بالفائدة �صحي ًا‬ ‫ونف�سي ًا‬ ‫تبحث عن معنى ال�صداقة احلقيقية �أو ترغب يف تقريب‬ ‫امل�سافة بينك وبني الزمالء وامل�س�ؤولني من خالل لقاءات‬ ‫�أو اجتماعات متنوّ عة �إنه يوم تعزيز الثقة وتقوية روابط‬ ‫العالقة مبزيد من اللحمة وااللفة وتفهم الآخر ال تتكا�سل‬ ‫عن ممار�سة �أي ن�شاط ريا�ضي‪ ،‬وخ�صو�ص ًا ال�سباحة‬ ‫املفيدة لكل �أع�ضاء اجل�سم‬

‫فقدان هويــة‬ ‫فقدت مني هوية نقابة االطباء با�سم‬

‫(حم�سن طاهر في�صل)‬

‫رقم الت�سجيل (‪)4176‬‬ ‫على من يعثـر عليها ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫فقدان هويــة‬ ‫فقدت مني هوية نقابة االطباء با�سم‬

‫(يو�سف فا�ضل جميل)‬

‫رقم الت�سجيل (‪)31767‬‬ ‫على من يعثـر عليها ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫جعفر الخفاف �سيقا�ضي ماجد المهند�س‬ ‫اعلن الملحن الكبير جعفر الخفاف بعد‬ ‫ع��ودت��ه ال��ى ب�غ��داد ان��ه �سيقا�ضي الفنان‬ ‫ماجد المهند�س وان �سبب �ضياع هاتفه‬ ‫حال دون لقاء الفنان كاظم ال�ساهر‪.‬‬ ‫وقد عاد الملحن العراقي‪ ،‬جعفر الخفاف‪،‬‬ ‫�إلى بلده حيث �أقيمت �إحتفالية على �شرفه‬ ‫تحدث خاللها عن غربته وتعامله مع �أ�شهر‬ ‫الفنانين في العالم العربي‪ .‬واكد الملحن‬ ‫العراقي‪ ،‬جعفر الخفاف‪ ،‬انه �سيقيم دعوى‬ ‫ق�ضائية �ضد الفنان ماجد المهند�س كونه‬ ‫غنى بع�ض �أغنياته وكتب �أنها من التراث‪،‬‬ ‫فيما �أ�شار الى �أن �ضياع تلفونه كان �سبب ًا‬ ‫في ع��دم تحقيق لقاء بينه والفنان كاظم‬ ‫ال�ساهر ال��ذي �أع��د ل��ه مفاج�أة تتمثل في‬ ‫�أغنية من تلحينه‪ ،‬كما ا�شار الى العديد من‬ ‫اغنياته التي لحنها في ال�سبعينيات وكان‬ ‫يخ�شى ان ال تعجب الآخرين ا�صبحت من‬ ‫المميزة‪.‬‬

‫‪ ‬تزوج جحا امر�أة حوالء ترى ال�شي �شيئني‪ ،‬فلما كان يحني موعد الغداء �أتى‬ ‫برغيفني‪ ،‬فر�أتهما �أربعة‪ ،‬ثم �أت��ى بالإناء فو�ضعه �أمامها‪ ،‬فقالت له‪ :‬ما ت�صنع‬ ‫ب�إناءين و�أربعة �أرغفة؟ يكفي �إن��اء واحد ورغيفان‪ .‬ففرح جحا وق��ال‪ :‬يالها من‬ ‫نعمة! وجل�س ي�أكل معها‪ ،‬فرمته ب�إناء مبا فيه من الطعام وقالت له‪ :‬هل �أنا فاجرة‬ ‫حتى ت�أتي برجل �آخر معك لينظر �إيل؟ فقال جحا‪ :‬يا حبيبتي‪� ,‬أب�صري كل �شئ‬ ‫اثنني ما عداي‪.‬‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش كذاب يحجي ل�صديقه‪� :‬أنا افرتيت العامل كله ماكو منطقة يف العامل ما‬ ‫اعرفها �إذا ما رحت عليها مرة رايح عليها مرتني وثالثة‪.‬‬ ‫�صديقه �صفن عليه وكله‪� :‬إذن تعرف جغرافيا كل�ش زين؟‬ ‫قال له املح�ش�ش‪ :‬هاي بالذات رحتلها ‪� 3‬أو ‪ 4‬مرات‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫غال؟‬ ‫الكافيار‪ ..‬ملاذا هو ٍ‬

‫الكافيار هو بي�ض مملح لأحد �أنواع ال�سمك‬ ‫"�سمك احلف�ش"‪ ،‬وهي كلمة فار�سية تعني‬ ‫ح �م��ل ال �ب �ي ����ض‪ .‬وب �ع ����ض الأح� �ي ��ان تقوم‬ ‫املطاعم بت�سمية الكافيار لبيو�ض �أ�سماك‬ ‫كال�سلمون وال�سمك الأبي�ض وغريها‪ ،‬لكنها‬ ‫ت�شري �إىل ذلك حيث �أن الأ�صل بالكافيار �أن‬ ‫يكون من �سمك احلف�ش‪ ،‬وهو ثالثة �أنواع‬ ‫رئي�سة‪ :‬بيلوغا و�سيفروغا و�أو�سيرتا‪.‬ع‬ ‫ويختلف النوع مب�صدره ال�سمكي‪ .‬ال�سبب‬ ‫يف ارت �ف��اع �سعر ال�ك��اف�ي��ار ه��و حمدودية‬ ‫انتاجه مع زيادة الطلب عليه‪ ،‬حيث �أن �سمك‬

‫احلف�ش يعي�ش يف البحر الأ� �س��ود وبحر‬ ‫القزوين‪ ،‬وهما يتعر�ض لتلوث كيميائي‬ ‫وبرتويل‪ ،‬مما يجعل عملية احل�صول على‬ ‫ال�سمكة �صعب ً‬ ‫جدا‪ ،‬ولأن الهدف من ال�صيد‬ ‫ي�ك��ون البي�ض ولي�س ال�سمك نف�سه ف�إن‬ ‫ال�شخ�ص امل�شرتي يدفع تكلفة ال�صيد‪ ،‬الن‬ ‫الإقبال على �سمك احلف�ش �أقل من االقبال‬ ‫على بي�ضها‪ .‬بلغة �أخرى ارتفاع التكاليف‬ ‫ن��اجت ع��ن قلة االن�ت��اج وع��ن تكلفة ال�صيد‬ ‫وعن الطلب على جزء من ال�سمكة ولي�س‬ ‫ال�سمكة نف�سها‪.‬‬

‫دائرة �صحة بغداد الر�صافة‬ ‫منــاق�صــة رقــم (‪ )18‬ل�سنة ‪2012‬‬

‫(�إعالن مناق�صة تنظيف قطاع البلديات واملراكز ال�صحية التابعة له)‬ ‫تعلن دائرة �صحة بغداد الر�صافة عن �إجراء مناق�صة رقم (‪ )18‬واخلا�صة بتنظيف قطاع البلديات واملراكز التابعة له‬ ‫ومن تخ�صي�صات املوازنة اجلارية فعلى الراغبني باال�شرتاك يف املناق�صة من املكاتب وال�شركات من ذوي االخت�صا�ص‬ ‫(تنظيف ح�صراً) وامل�سجلني ر�سمي ًا داخل العراق تقدمي عطاءاتهم وفق ال�شروط واملوا�صفات التي ميكن احل�صول عليها‬ ‫من مقر �إدارة الدائرة الكائن يف باب املعظم ‪� /‬سكرتارية جلنة فتح العطاءات لغر�ض �شراء م�ستندات املناق�صة لقاء مبلغ‬ ‫قدره (‪ )50.000‬خم�سون �ألف دينار غري قابل للرد على ان تقدم العرو�ض داخل ظرف مغلق وخمتوم مع تثبيت العنوان‬ ‫الكامل على العطاء وتودع يف �صندوق العطاءات علم ًا ان �آخر موعد لقبول العطاء �سيكون نهاية الدوام الر�سمي من يوم‬ ‫االربعاء امل�صادف ‪ 2012/10/3‬على ان ترفق مع العطاء امل�ستم�سكات التالية‪:‬‬

‫ هوية ت�صنيف ال�شركة او املكتب جمددة ونافذة لعام ‪ 2012‬او هوية غرفة جتارة نافذة وجمددة لعام ‪.2012‬‬‫ كافة اوليات ت�أ�سي�س ال�شركة او املكتب‪.‬‬‫ الت�أمينات القانونية املطلوبة بن�سبة ‪ %1‬من قيمة العطاء على �شكل خطاب �ضمان او �صك م�صدق‪.‬‬‫ مدة نفاذية العطاء (‪ )90‬يوم ًا‪.‬‬‫ كتاب الهيئة العامة لل�ضرائب نافذ لعام ‪.2012‬‬‫ و�صل �شراء التندر‪.‬‬‫ قائمة باالعمال املماثلة م�ؤيدة من اجلهات امل�ستفيدة‪.‬‬‫ تقرير الكفاءة املالية ال�صادر من حما�سب قانوين لل�سنة الأخرية بالن�سبة لل�شركات فقط‪.‬‬‫ مدة العقد (‪� 3‬أ�شهر)‪.‬‬‫ بيان م�ؤهالت اجلهاز الفني واالخت�صا�صي املتفرغني وغري املتفرغني واملعدات التخ�ص�صية‪.‬‬‫ منهاج العمل املطلوب وبالتف�صيل‪.‬‬‫ اليجوز ملنت�سبي الدولة والقطاع العام اال�شرتاك يف املناق�صات ب�صورة مبا�شرة او غري مبا�شرة‪.‬‬‫ �سيتم احت�ساب الغرامات الت�أخريية وفق تعليمات تنفيذ العقود احلكومية رقم ‪ 1‬ل�سنة ‪.2008‬‬‫ يلتزم مقدم العطاء بكتابة اال�سعار رقما وكتابة يف العطاء مع تثبيت عدد االوراق املكون منها العطاء‪.‬‬‫ بيان املوقع االلكرتوين لل�شركة يف وثائق العطاء والربيد االلكرتوين وا�سم عنوان ال�شخ�ص امل�س�ؤول عن متابع اال�ستف�سارات‬‫التي تخ�ص العطاء‪.‬‬ ‫ جلهة التعاقد احلكومية �إلغاء املناق�صة دون تعوي�ض مقدمي العطاءات‪.‬‬‫مالحظة‪ :‬ان الدائرة غري ملزمة بقبول اوط�أ العطاءات ويتحمل من تر�سو عليه املناق�صة اجور ن�شر االعالن‪.‬‬

‫املدير العام‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(333) - Sunday 23 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬الأحد ‪� 23‬أيلول ‪2012‬‬

‫وقفة مع الزمن الما�ضي ‪ 1967‬حلقــة | ‪| 2‬‬

‫بين �شكوكي بت�آمر عزيز محمد وجُ بن عزيز الحاج‬ ‫وخوفي من انك�شاف الوكر‬ ‫عـودة عزيز حممد‬ ‫جاء عزيزحممد مرة �أخرى بعد �أ�سبوع وقال‪ :‬مل �أجد رفيق ًا‬ ‫ُ‬ ‫أ�صر‬ ‫�أف�ضل منك ل�ضيافة احلاج!‬ ‫رف�ضت مقرتحه‪� ..‬إال انه � ّ‬ ‫ً‬ ‫وقال‪ :‬هذا قرار احلزب عليك �أن تقبله! حاولت كثريا التخل�ص‬ ‫من هذا القرار ولكن من دون جدوى‪ .‬يف تلك الليلة بد� ُ‬ ‫أت �أفكر‬ ‫ُ‬ ‫ا�سرتجعت الذاكرة مع‬ ‫كثرياً‪ ،‬مل �أ�ستطيع النوم حتى الفجر‪.‬‬

‫وو�ضعت �أمامي احتماالت عدة‪� :‬أو ً‬ ‫ُ‬ ‫ال ماذا‬ ‫عزيزحممد ونواياه‬ ‫�أعدّ يل؟ وملاذا يلح على ابقاء احلاج معي وهو يدرك م�شاعري‬ ‫جتاه احلاج؟ برغم ما كان �سائداً يف احلزب‪� ،‬أي املطالبة والدعم‬ ‫ُ‬ ‫أ�صبحت بني ال�شك‬ ‫من قبل الكادر املتقدم لعودة عزيز احلاج‪� .‬‬ ‫واليقني‪ ،‬وال�شك يفقد امل��رء ت��وازن��ه‪ .‬هل يجوز ان الرفيق‬ ‫ال�سكرتري قد و�ضع فخ ًا لنا‪ّ ،‬‬ ‫يل وللحاج؟‬ ‫�شوكت خزندار‬

‫‪ ‬غير معقول‪ :‬ا�ست�أجرت دار مح�سن الرفيعي كوكر حزبي‪ ..‬ودفعت �إيجار عام واحد مقدم ًا! ‪‬‬ ‫ه��ذا �أول احتمال خطر ببالي‪ .‬تذكرتُ‬ ‫�أي�ض ًا ما قاله عند الباب الرئي�س‪( :‬غادرنا‬ ‫هذا البيت والجيران كانوا ي�شكون بنا)‪،‬‬ ‫�إذن كيف يقبل �أن نبقى في وكر قديم �سبق‬ ‫�أن ُاكت�شف �أمره‪ ،‬وهو يعلم بجُ بن الحاج‬ ‫وت�صرفاته الغريبة؟ عزيزالحاج يخ�شى‬ ‫من ظله‪ .‬تذكرتُ �أي�ض ًا ان ال�سكرتير قال‪:‬‬ ‫(نعم‪ ،‬ليعُد ه��ذا المخرب)‪ .‬هكذا بد�أتُ‬ ‫�أف �ك��ر! زوج�ت��ي ح��ائ��رة م�ع��ي‪ .‬بقيت في‬ ‫حيرة من �أم��ري مدة ثالثة �أي��ام متتالية‬ ‫و�أنا �أفكر‪ .‬واخير ًا قررت االنتقال من هذا‬ ‫الوكر بال�سرعة الممكنة وال �أريد العي�ش‬ ‫في �أج��واء ال�شك‪ .‬البد من �إحباط خطة‬ ‫عزيز محمد �إن كان حق ًا ما تو�صلتُ اليه‬ ‫هو فخ �أعدّه لنا‪ .‬وفكرتُ في احتمال �آخر‪:‬‬ ‫ال�سكرتير يتمنى كب�س البيت م��ن قبل‬ ‫الأجهزة الأمنية وهو يعرف عزيزالحاج‬ ‫جيد ًا كما �أعرفه �أن��ا‪ ،‬فهو �سينهار خالل‬ ‫ال�ساعات الأول��ى وينتهي �سيا�سي ًا‪� ،‬أما‬ ‫�شوكت فيكون �أم��ام خيارين‪� :‬أم��ا موته‬ ‫�سيا�سي ًا كعزيز الحاج �أو �إبقاءه في �أقبية‬ ‫ال�سجون الى �أجل غير م�سمى‪ ..‬هذا ما‬ ‫ك��ان ي��دور في ذهني و�أن��ا في حيرة من‬ ‫الأمور‪.‬‬ ‫ف��ي الأ��س�ب��وع الثالث ج��اء ع��زي��ز محمد‬ ‫قلتُ له ن�ص ًا‪� :‬أري��د االنتقال من البيت‪.‬‬ ‫�أ�ستغرب وقال‪ :‬لماذا؟ هل حدث �شيء؟‬ ‫�أجبت‪ :‬ال مجرد �صيانة!‬ ‫�أجاب‪ :‬لقد دفعت �إيجار �سنة كاملة‪.‬‬ ‫ق �ل��ت‪ :‬لي�س ه��ذا ه��و ال�م�ه��م‪ ،‬ب��ل المهم‬ ‫�صيانة الحزب‪ ،‬وواجبي الحزبي يحتم‬ ‫على ذلك‪.‬‬ ‫قال‪ :‬نوّ رني؟ قلت‪ :‬يا رفيق‪ ،‬لي�س هناك‬ ‫�شيء‪� ،‬أريد االنتقال فقط! �شعر ب�إ�صراري‬ ‫ووافق‪ ،‬وقال‪ :‬على راحتك‪.‬‬ ‫حديث مع الحاج‬ ‫بعد خروج ال�سكرتير كانت مالمح الحاج‬ ‫قد تغيرت جذري ًا‪ ..‬وت�ساءل‪ :‬هل اكت�شف‬ ‫�أمر البيت؟‬ ‫قلت‪ :‬ال يا �أخي‪ ،‬ال تهتم وال تزعج حالك‬ ‫هذا طبعي‪.‬‬ ‫قال‪ :‬كيف تتكلم مع الرفيق عزيز محمد‬ ‫بهذا الأ�سلوب؟‬ ‫قلت‪� :‬أنا �أحب عزيز محمد وهو يحبني‪،‬‬ ‫وه��و ك��ردي و�أن��ا �أي�ض ًا! ق��ال‪ :‬طيب �أنا‬ ‫ك��ردي! قلت‪� :‬صحيح‪ ،‬وال�ع�لاق��ة بيني‬ ‫وال�سكرتير عالقة (ماينة) بيننا‪ ،‬كثير ًا‬ ‫ما نتبادل �أطراف الحديث وحتى النكات‬ ‫ال �ط��ري �ف��ة م��ن ب ��اب ال� �م ��زح‪� ..‬أم� ��ا �أن��ت‬ ‫فعالقاتك �سيا�سية بحتة و�أعلم الخالفات‬ ‫بينكما منذ �أيام براغ‪.‬‬ ‫ك �ن��تُ �أح � ��اول ا� �س �ت �ف��زازه ك��ي يتركنا‪،‬‬ ‫لأنني كنتُ واثقـ ًا مـن م�صيـره على يــد‬

‫ذل ��ك؟ �أج �ب��ت‪ :‬ال �أب � ��د ًا‪ ،‬ول �ل��آن ال يعلم‬ ‫بالمو�ضوع وال بموقع الدار!‬

‫ال�سكرتير‪ ..‬ث��م ق ��ال‪ :‬ي��ا رف�ي��ق (�شاكر‬ ‫محمود) طلب مني �أن �أبحث عنك في كل‬ ‫مكان ولقد �أ�صبحنا مع ًا‪ ،‬لماذا تت�صرف‬ ‫معي بجفاء؟‬ ‫�أج�ب��ت‪ :‬يا �أخ��ي‪� ،‬أال ت�شعر؟ ال �أري��د �أن‬ ‫نكون مع ًا وكفى!‬ ‫والحاج ال يدري �أية طبخة �أعدّت له من‬ ‫قبل ال�سكرتير‪ ،‬وال �أ�ستطيع �أن �أبوح‬ ‫له ب�شيء فهو ثرثار‪ .‬لقد نقل لي كل ما‬ ‫تحدث به �شاكر محمود‪ ،‬فكيف �أثق بهذا‬ ‫االن�سان؟ �إن��ه �سوف ينقل كل كلمة فيما‬ ‫لو �أخبرته عن ت�صوري و�شعوري تجاه‬ ‫ال�سكرتير وم��ا يكنه ل�ل�ح��اج‪ ،‬ك�ن��تُ في‬ ‫حيرة من �أم��ري‪ ،‬فمن جهة �أري��د حماية‬ ‫الحاج من م�صيره المجهول ومن جهة‬ ‫�أخرى انه لي�س مو�ضع الثقة!‬ ‫�أوهـام عـزيـز الحاج!‬ ‫�أعتقد ال�سيد الحاج انه قد �أ�صبح قائد ًا‬ ‫بال منازع حيث جرى ما يلي‪:‬‬ ‫بعد ع��ودت��ه ال��ى ال��وط��ن‪ ،‬عقدت اللجنة‬ ‫ال �م��رك��زي��ة اج �ت �م��اع � ًا ب�ك��ام��ل �أع�ضائها‬ ‫وانتخب الحاج ع�ضو ًا �أ�صي ًال في اللجنة‬ ‫ال�م��رك��زي��ة ومكتبها ال�سيا�سي وت�سلم‬ ‫المهمات الحزبية التالية‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ ،‬م�شرف ًا على لجنة منطقة بغداد‪،‬‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة المنطقية بكاملها ��ض��د رغبة‬ ‫اليمين في الحزب عدا المرحوم (ح�سين‬ ‫جواد الكمر) حيث كان مع اليمين حتى‬ ‫النخاع‪ .‬وعلى وفق خطة محكمة تقمّ�ص‬ ‫التطرف الي�ساري قبل عودة عزيزمحمد‬ ‫الى الوطن‪ .‬كان الرفيق �شاكر محمود قد‬ ‫حدثني ب�شيء من التف�صيل عن "الكمر"‬ ‫وع� ّرف�ن��ي بمواقفه العملية م��ع اليمين‬ ‫و�س�أتناول ذلك بالتف�صيل الحق ًا‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪� ،‬أ�صبح الحاج م�س�ؤول العالقات‬ ‫الوطنية للحزب‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ ،‬الم�س�ؤول الأول (للجنة الدعاية‬ ‫والن�شر المركزي)‪.‬‬ ‫راب �ع � ًا‪ ،‬ال�م���س��ؤول ع��ن الإع���داد لوثائق‬ ‫الم�ؤتمر الثاني للحزب‪.‬‬ ‫�أي بعبارة �أدق �أ�صبح ملك ًا غير متوج‪.‬‬ ‫كافة الأمور الح�سا�سة للحزب �سلمت له‪.‬‬ ‫فال�سكرتير و�أع�ضاء المكتب ال�سيا�سي‬ ‫ك��ان��وا على معرفة ج�ي��دة بعزيزالحاج‬ ‫وت�صرفاته ال�صبيانية وكانوا يريدون‬ ‫دفعه للإن�شقاق بكل ال�سبل والتخل�ص‬ ‫م��ن ال�ح��اج والمعار�ضة الحزبية دفعة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫ال �م��رح��وم (ح�سين ج ��واد ال�ك�م��ر) كان‬ ‫ع�ضو ًا في لجنة منطقة بغداد وع�ضو ًا‬ ‫في لجنة الن�شر المركزي‪ ..‬عندما �سمع‬ ‫بم�س�ؤوله الجديد (ال �ح��اج) امتنع عن‬

‫حم�سن الرفيعي‬

‫عزيز احلاج‬

‫عبد احل�سني ال�شعبان‬

‫اللجنة املركزية تنتخب عزيز احلاج ع�ضواً‬ ‫ً‬ ‫أ�صيال ومتنحه �صالحيات �أوهمته �أنه ملك!‬ ‫�‬ ‫المن�سب لها‬ ‫ح�ضور الهيئات الحزبية‬ ‫ّ‬ ‫وق ��ال‪ :‬ل��ن �أق�ب��ل ال�ح��اج م���س��ؤو ًال عني!‬ ‫ان��ه يعتقل وبعد �صفعة واح��دة يعترف‬ ‫وينتقد نف�سه‪.‬‬ ‫م�شكلة الكمر‬ ‫ك ��ان للكمر م�شكلة ح ��ادة م��ع المكتب‬ ‫ال�سيا�سي تتلخ�ص بما يلي‪ :‬زوجته لـــم‬ ‫تكمل المرحلة الثانوية ويطلب �إر�سالها‬ ‫للإتحاد ال�سوفياتي للدرا�سة الجامعية‪،‬‬ ‫وكان يطلب �أن تزوّ ر لها �شهادة الثانوية‬ ‫لتدخل الجامعة مبا�شرة‪ .‬وكان المكتب‬ ‫ال�سيا�سي يرف�ض ذلك وقيل له‪ :‬نر�سلها‬ ‫ال��ى مو�سكو ون��و��ص��ي ع�ل��ى �أن تكمل‬ ‫ال�م��رح�ل��ة ال �ث��ان��وي��ة ف��ي م��و��س�ك��و ومن‬ ‫ثم تدخل المرحلة الجامعية وال نزور‬ ‫ال�شهادة! والكمر يقول‪� :‬سنة لغة ومن‬ ‫ثم �سنة درا�سة ثانوية ثم الدخول الى‬ ‫الجامعة هذا �ضياع للوقت‪.‬‬ ‫كان الكمر وحيد ًا بين رفاق لجنة منطقة‬ ‫ب �غ��داد ي��دع��م اليمين وم��ن �أن���ص��ار خط‬ ‫�آب ‪ 1964‬ب��رغ��م ت�ظ��اه��ره ف��ي االتجاه‬ ‫الي�ساري‪ ،‬فالمكتب ال�سيا�سي �أراد دفعه‬ ‫م��ع عزيز ال�ح��اج بكل ال�سبل‪ ،‬و�أخبره‬ ‫�أح ��د رف ��اق ال�م�ك�ت��ب ال���س�ي��ا��س��ي‪ :‬لديك‬ ‫م�شكلة زوجتك والحاج �أ�صبح كل �شيء‬

‫ف��ي ال��ح��زب وه ��و ع���ض��و ف��ي المكتب‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬اط��رح ق�ضيتك على الحاج‬ ‫و�سوف ي�ساعدك‪.‬‬ ‫التقى الكمر م��ع ال�ح��اج وط��رح م�شكلة‬ ‫زوجته! قال له الحاج‪ :‬الم�س�ألة ب�سيطة‬ ‫جد ًا‪ ،‬يا ما زورنا ال�شهادات في (براغ)‪،‬‬ ‫اترك الم�س�ألة لي �أنا!‬ ‫اتفق الطرفان‪( ،‬تو�ضيح للقارئ الكريم‬ ‫لي�س هناك �شيء من ال�صحة الدعاء عزيز‬ ‫الحاج فلم تزوّ ر ال�شهادة لأيّ كان‪ .‬وهذا‬ ‫ما �أ ّكده لي الرفيق �أحمد كريم طه‪ ،‬حيث‬ ‫كان ع�ضو ًا في �سكرتارية تنظيم الخارج‬ ‫منذ ت�أ�سي�س تنظيم الخارج عام ‪1960‬‬ ‫م) وعزيز الحاج كذب على رفيقه (الكمر)‬ ‫من �أجل ك�سبه فقط‪ ..‬ولقد ثبت من خالل‬ ‫تجربتي ال�م��ري��رة معه ان��ه ك��ان يكذب‬ ‫بامتياز‪ ..‬وخالل �سبعة �أ�شهر من ع�ضوية‬ ‫الحاج في المكتب ال�سيا�سي‪ ،‬قبل انفجار‬ ‫الحركة االن�شقاقية‪ ،‬لم ي�ستطع الحاج من‬ ‫تدبير �إر�سال زوجة (الكمر) الى الدرا�سة‬ ‫الجامعية في مو�سكو �أو براغ‪.‬‬ ‫البحث عـن وكـر جـديـد!‬ ‫ل �ق��د ت �ط��رق��تُ ال ��ى وك��رن��ا ال �ج��دي��د في‬ ‫العطيفية و�شكوكي من م�آرب ال�سكرتير‬ ‫وال�خ��وف م��ن جُ بن وف��زع عزيزالحاج‪.‬‬

‫بد�أتُ �أبحث عن وكر جديد‪ ..‬وجدتُ دار ًا‬ ‫في ال�شارع الخلفي لم�ست�شفى اليرموك‪،‬‬ ‫ايجاره ال�سنوي (‪ 450‬دينار ًا) يدفع على‬ ‫�أربع �أق�ساط مت�ساوية‪ ..‬وقعت العقد من‬ ‫دون تردد وقبل �أخذ موافقة عزيزمحمد‪،‬‬ ‫ك��ان مكتب دالل �ي��ة ال�ع�ق��ار ف��ي المنطقة‬ ‫م�خ��وّ ًال لتوقيع العقد ول��م �أت�ع��رف على‬ ‫�صاحب الدار‪ .‬الدار حديثة البناء جاهزة‬ ‫لل�سكن وت�شتمل على �أرب ��ع غ��رف نوم‬ ‫وهول و�صالة لتناول الطعام وا�ستقبال‬ ‫وحديقة �أمامية وخلفية وجانبية غير‬ ‫مكتملة ال��زرع‪ ..‬ال��دار من طابقين و‪31‬‬ ‫�شباك ًا‪� ،‬أ�شتريتُ كمية كبيرة من �أقم�شة‬ ‫ال�ستائر‪ ،‬ب��الأ��ض��اف��ة ال��ى م��ا ك��ان لدينا‬ ‫من �ستائر قديمة‪ ،‬واالث��اث ال��ذي نملكه‬ ‫ال ي�صلح لهذه ال��دار الكبير والحديثة‪.‬‬ ‫ث��م ا�شتريت الأث� ��اث ال ��ذي ي�لائ��م ال��دار‬ ‫م��ن (م��زاد ال�صباغ العلني) ف��ي �ساحة‬ ‫الأندل�س ببغداد‪.‬‬ ‫انتقلنا على وجه ال�سرعة‪ ،‬قال الحاج‪:‬‬ ‫ه��ذه ال ��دار كبيرة ج��د ًا م��اذا نفعل بها؟‬ ‫�أزعجته وقلت له‪ :‬هذه الدار من �أجل عقد‬ ‫الم�ؤتمر الثاني للحزب! قال با�ستغراب‪:‬‬ ‫م ��ؤت �م��ر ه�ن��ا ف��ي ب �غ��داد؟ �أج �ب��ت‪ :‬نعم!‬ ‫ق��ال‪ :‬هناك ق��رار ان يكون الم�ؤتمر في‬ ‫كرد�ستان‪ ،‬هل قال لك الرفيق عزيزمحمد‬

‫مفاج�أة غير متوقعة‬ ‫بعد �أ�سبوعين فوجئتُ بزيارة �صاحب‬ ‫الدار‪ ..‬رجل طويل القامة‪� ،‬أحمر الب�شرة‬ ‫ويعتمر طاقية افرنجية‪ ..‬عند دخوله‬ ‫ه ��رع ال �ح��اج واخ �ت �ف��ى داخ� ��ل الحمام‬ ‫(تواليت)! �س�أل المالك‪ :‬ماذا ت�شتغل؟‬ ‫�أجبت‪� :‬أعمل في التجارة!‬ ‫ـ و�أي نوع من التجارة؟‬ ‫�أج�ب��ت‪ :‬تجارة عامة‪ ،‬و�أ�ضفت‪� :‬أن��ا من‬ ‫م��دي�ن��ة ك��رك��وك‪ ،‬اخ�ت�ل�ف��تُ م��ع ال��وال��د‪،‬‬ ‫اقترحتُ على الوالد االنتقال الى بغداد‬ ‫وتو�سيع عملنا التجاري‪� ،‬إال ان الوالد‬ ‫رف�ض لهذا �سوف �أ�شتغل لوحدي‪.‬‬ ‫ق��ال‪� :‬أن��ا ع�ضو ف��ي المجل�س الوطني‪،‬‬ ‫وق�دّم لي بطاقته ال�شخ�صية‪ .‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫�أ�ستطيع تقديم الم�ساعدة في تجارتك‪،‬‬ ‫رجا ًء ال تزعج والدك‪.‬‬ ‫عندما ذكر ا�سم المجل�س الوطني �شعرتُ‬ ‫بنوع من القلق‪ ،‬ثم ق��ال‪� :‬أي��ن �سيارتك؟‬ ‫�أرى ان هناك دراجة نارية؟‬ ‫�أجبت‪ :‬ال�سيارة تركتها في كركوك للوالد‬ ‫و�س�أ�شتري �سيارة �أخ��رى‪� ،‬أم��ا الدراجة‬ ‫النارية فهي لأخي ال�صغير!‬ ‫ولأجل ان يكف عن الأ�سئلة �س�ألت وقلت‪:‬‬ ‫�أرى ان ال�ح��دي�ق��ة غ�ي��ر مكتملة؟ ق��ال‪:‬‬ ‫�أقتر�ضتُ من العقاري وحالي ًا ال �أ�ستطيع‬ ‫اك�م��ال�ه��ا‪� ،‬إن ��ش��اء ال�ل��ه الح �ق � ًا! وج��دتُ‬ ‫فر�صتي وقلت له‪� :‬أن��ا على ا�ستعداد ان‬ ‫�أدفع ايجار �سنة كاملة وان �أردت �سوف‬ ‫�أدفع �أكثر‪ ،‬كنتُ قد �أتفقتُ على الدفع في‬ ‫�أربعة اق�ساط مت�ساوية و�أردتُ التخل�ص‬ ‫من هذا الف�ضولي اللجوج‪.‬‬ ‫قال‪ :‬تكفي وزيادة! دفعت بقية الإيجار‪..‬‬ ‫ا�ستلم و�شكر ثانية ث��م غ��ادر وق��ال‪ :‬ان‬ ‫الأكراد طيبين للغاية‪.‬‬ ‫خرج الحاج من الحمام وهو مرتبك قال‪:‬‬ ‫ملعون كيف دبرت ذلك؟‬ ‫�أج�ب�ت��ه وق �ل��ت‪�� :‬ش�ك��ر ًا ع �ل��ى اختفائك!‬ ‫و�إال ل�ف���ض�ح�ت�ن��ا‪ ،‬وك �ن��ت ت �ع �ت��رف من‬ ‫دون مقاومة‪ ،‬لربما تقول ل��ه‪ :‬ه��ذا وكر‬ ‫لل�شيوعيين وننوي عقد م�ؤتمر حزبي‬ ‫هنا‪� .‬ألي�س كذلك؟‬ ‫�أجاب‪ :‬والله م�شكلة كيف نق�ضي الوقت‬ ‫مع ًا! خاطبته بتهكم وقلت‪� :‬إن لم تتع ّقل‬ ‫فلن ترى �سوى ال�ضيم!‬ ‫ف��ي �أوائ���ل ني�سان ‪ 1967‬م �أك�ت�م��ل كل‬ ‫�شيء ولم َ‬ ‫تبق �إال ال�سيارة‪ .‬طالما ادعيت‬ ‫ال�ت�ج��ارة اذن الب��د م��ن ��ش��راء ال�سيارة‪،‬‬ ‫ب��رغ��م ان وج ��ود ال �� �س �ي��ارة ت�سبب لنا‬ ‫ح��رج � ًا لأن �ن��ا ال ن �خ��رج �إال ف��ي مواعيد‬

‫من �أوراق �صحفي عراقي | ‪| 19‬‬ ‫حم�سن ح�سني‬

‫ال�صحافة العراقية �أيام زمان‬ ‫عندما بد�أت العمل الفعلي يف ال�صحافة عام ‪1956‬‬ ‫كانت هناك �صحف يومية تعتمد اخلرب منهج ًا لها يف‬ ‫مرحلة جاءت بعد �أن كانت ال�صحف تن�شر وتباع من‬ ‫�أجل ما يكتب فيها من مقاالت وافتتاحيات ومعظمها‬ ‫متثل �أحزاب ًا و�شخ�صيات �سيا�سية‪.‬‬ ‫وال�صحف اليومية يف ذل��ك الوقت كانت‪ :‬ال�شعب‬ ‫(�صاحبها يحيى قا�سم)‪ ،‬الزمان (�صاحبها توفيق‬

‫ال���س�م�ع��اين)‪ ،‬احل��ري��ة (�صاحبها قا�سم حمودي)‪،‬‬ ‫الأخ�ب��ار (�صاحبها ج�بران ملكون وول��ده جوزيف‬ ‫ملكون فيما بعد)‪ ،‬البالد (�صاحبها روفائيل بطي‬ ‫و�أوالده فيما بعد)‪ ،‬عراق تامي�س التي ت�صدر باللغة‬ ‫الإنكليزية‪.‬‬ ‫ومع �أن هذه ال�صحف كانت قد امتلكت احدث املطابع‬ ‫يف ذلك الوقت �إال �أن هذه املطابع تعد الآن بدائية‬ ‫مثلما تعد مطابعنا احلالية متخلفة قيا�سا ملا و�صل‬ ‫�إليه التقدم التكنولوجي يف هذا امليدان‪.‬‬ ‫ك��ان��ت امل��وا� �ض �ي��ع جت �م��ع وت �� �ص��ف ب��ال �ي��د وت�صمم‬ ‫ال���ص�ف�ح��ات م��ن ق�ب��ل ع � ّم��ال م �ه��رة‪ ،‬ومل ي�ك��ن هناك‬ ‫�أوف�سيت وال وج��ود مل�صممني وال منفذين كما هو‬ ‫احلال الآن‪.‬‬ ‫ومل تكن هناك مربقات ال�ستالم �أخبار وكاالت الأنباء‬ ‫وال تلك�س وال فاك�سمل وال ان�ترن��ت‪ .‬ك��ل م��ا كان‬ ‫موجودا من �أجهزة ن�ستخدمها يف العمل ال�صحفي‬ ‫الهاتف والراديو وال �شيء غري ذلك!!‬ ‫و�إذا ك��ان الهاتف و�سيلة للح�صول على الأخبار‬ ‫املحلية ف�إن الراديو كان الو�سيلة الوحيدة للح�صول‬ ‫على الأخ�ب��ار اخلارجية‪ .‬وك��ان يعمل يف ال�صحف‬ ‫حم ��ررون ب��ارع��ون لي�س فقط يف اختيار الأخبار‬ ‫اخل��ارج �ي��ة م��ن ع��رب �ي��ة وع��امل �ي��ة و�إمن� ��ا مي �ت��ازون‬ ‫بال�سرعة يف كتابتها مهما كان املذيع �سريعا‪ ،‬ففي‬ ‫ذلك الوقت مل يكن هناك جهاز ت�سجيل ي�سجل ن�شرات‬ ‫الأخبار بحيث يتاح لل�صحفي نقل ما هو م�سجل على‬ ‫الأ�شرطة فيما بعد‪.‬‬ ‫كانت الطريقة ال��وح�ي��دة ه��ي الكتابة ال�سريعة ملا‬ ‫يذاع‪ ،‬ولذلك فقد كانت بع�ض الإذاعات تقدم ن�شرات‬ ‫�إخبارية بال�سرعة الإمالئية (�أي البطيئة)‪ .‬وميكن‬ ‫ت�صور الأخطاء التي حتدث ب�سبب عدم قدرة املحرر‬ ‫على متابعة كل ما يقوله املذيع �أو ب�سبب الت�شوي�ش‬ ‫على ه��ذه الإذاع ��ة �أو تلك ويف الكثري من الأحيان‬

‫�ضعف الإر�سال الإذاعي �أو �ضعف الراديو ومل يكن‬ ‫هناك من يعرف االختزال يف الكتابة‪.‬‬ ‫ويف تلك ال�سنوات كانت خطب الرئي�س امل�صري جمال‬ ‫عبد النا�صر من ابرز املواد ال�صحفية التي تتناف�س‬ ‫ال�صحف على ن�شرها‪ ،‬وهي خطب طويلة يختلط فيها‬ ‫�أحيانا �صوت عبد النا�صر مع �أ�صوات اجلماهري يف‬ ‫هتافاتها املدوية �إ�ضافة �إىل العوامل الفنية الأخرى‪،‬‬ ‫وبالنتيجة يكون ال�صحفي و�صحيفته هما ال�ضحية‪.‬‬ ‫وبقدر ما ت�ستوعبه الذاكرة ف��إن ال�صحافة يف ذلك‬ ‫الوقت �شهدت كفاءات عالية يف هذا امليدان‪ ،‬و�أذكر‬ ‫ب�شكل خا�ص ك�ّل اّ م��ن �صالح �سليمان يف �صحيفة‬ ‫احلرية‪ ،‬ومنري رزوق يف �صحيفة ال�شعب التي كنت‬ ‫�أعمل فيها‪ ،‬و�أظن �أن �صالح �سليمان كان �أبرز حمرري‬ ‫الأخبار اخلارجية و�أقدرهم على متابعة الإذاعات يف‬ ‫كل ليلة وحتى مطلع الفجر‪.‬‬ ‫ولأن ال�صحف تعتمد يف �أخ�ب��اره��ا على �صحفيني‬ ‫يختلف �أحدهم عن الآخر يف الأ�سلوب ويف االختيار‬ ‫ف�إن ال�صفحات الأوىل يف ال�صحف كانت متنوعة غري‬ ‫مت�شابهة كما هو حالها يف العهود الالحقة‪ ،‬عندما‬ ‫�أ�صبحت تعتمد على �أخبار مكتوبة من م�صادر واحدة‬ ‫هي وكالة الأنباء العراقية ووكاالت الأنباء الأخرى‪.‬‬ ‫�أما يف ميدان الأخبار املحلية ف�إن ل�صحافة ذلك الزمن‬ ‫فر�سانها‪ ،‬و�أذك��ر منهم �صبيح الغافقي يف �صحيفة‬ ‫الزمان‪ ،‬وعبد املنعم اجلادر و�سعيد الربيعي وعلي‬ ‫عبا�س وقا�سم الفخري وخالد قادر وغريهم‪ ،‬وكانت‬ ‫لكل واحد من ه�ؤالء طريقته يف احل�صول على اخلرب‬ ‫وم�صادره اخلا�صة‪ ،‬وجمال اخلرب املحلي كال�سيا�سي‬ ‫�أو الدبلوما�سي �أو االقت�صادي �أو اجلرمية‪.‬‬ ‫وك��ان معنا يف �صحيفة ال�شعب �سعيد الربيعي‪،‬‬ ‫وكان يثري ده�شتنا يف ح�صوله على قرارات جمل�س‬ ‫ال��وزراء بالن�ص وقبل �أي �صحفي �آخ��ر‪ .‬وذات يوم‬ ‫عرفت �سره‪ ،‬فهو يح�صل على ال �ق��رارات من كاتب‬

‫ال� �ط ��اب� �ع ��ة يف جمل�س‬ ‫ال���وزراء‪ ،‬ومل��ا ك��ان هذا‬ ‫ال ي �� �س �ت �ط �ي��ع ت ��زوي ��ده‬ ‫بن�سخة مطبوعة م��ن تلك‬ ‫القرارات ف�إنه يعطيه �أوراق‬ ‫ال�ك��ارب��ون ال��ذي ي�ستخدمه‬ ‫يف ال �ط �ب��اع��ة م��ن دون �أن‬ ‫يثري ذلك ال�شبهات!!‬ ‫ومل ي� �ك ��ن يف ال�صحف‬ ‫م�����ص��ورون �صحفيون‬ ‫كما هو احلال الآن‪ ،‬كانت‬ ‫ال�صور التي تن�شر ت�أتي‬ ‫من اجلهات الر�سمية �أو من‬ ‫بع�ض امل���ص��وري��ن اخلارجيني‬ ‫الذين يح�ضرون املنا�سبات على‬ ‫اختالفها ليبيعوا ما �صوروه على‬ ‫الأ�شخا�ص �أو على ال�صحف‪.‬‬ ‫ويف الفرتة التي عملت فيها يف �صحيفة‬ ‫ال�شعب عام ‪ 1956‬عمل يف ال�صحيفة �شاب‬ ‫يف مثل �سني ه��و ال�صديق الفنان الراحل‬ ‫حازم باك‪ ،‬و�أ�س�س يف ال�صحيفة �أول �أ�ستوديو‬ ‫للت�صوير عرفته ال�صحافة العراقية على حد علمي‪.‬‬ ‫ومل��ا كنت يف ذل��ك ال��وق��ت �أع�م��ل يف جم��ال التحقيق‬ ‫ال�صحفي فقد كنا نق�ضي جل يومنا معا‪ .‬ويف تلك‬ ‫الفرتة ظهرت التحقيقات ال�صحفية امل�صورة مت�أثرين‬ ‫مبا تن�شره ال�صحف امل�صرية‪.‬‬ ‫وهنا ال بد من االع�تراف ب��أن هذا ال��ذي �أكتبه قد ال‬ ‫يكون‪ ،‬وه��و فعال كذلك‪� ،‬شامال لكل جوانب العمل‬ ‫ال�صحفي ال��وا��س��ع بتفا�صيله و�أ��ش�خ��ا��ص��ه‪� .‬أنني‬ ‫�أحاول �أن �أذكر و�أتذكر ما ر�أيته وما �سمعته‪ ،‬ولذلك‬ ‫قد ال يكون مطابقا ملا يتذكره زم�لاء �أق��دم مني يف‬ ‫املهنة‪.‬‬

‫�أ�سبوعية واحيان ًا �أكثر من �أ�سبوع‪ ،‬في‬ ‫ني�سان ‪ 1967‬م ا�شتريت �سيارة من �أحد‬ ‫المعار�ض ف��ي ب�غ��داد ن��وع (فوك�سول)‬ ‫الإنكليزية بمبلغ ‪ 750‬دي�ن��ار ًا وم��ن ثم‬ ‫بعتُ الدراجة النارية‪.‬‬ ‫كنتُ في زي��ارة �أح��د رفاقنا وهو �ضابط‬ ‫مف�صول من الجي�ش كان قد ترك الحزب‬ ‫وتربطنا عالقات عائلية‪ .‬بعد �أن تحدثنا‬ ‫طوي ًال قدمتُ له البطاقة ال�شخ�صية لمالك‬ ‫الدار و�س�ألت ان كان يعرفه؟‬ ‫بعد ان اطلع على الكارت ا�ستغرب وقال‪:‬‬ ‫من �أين لك هذه البطاقة؟ �أجبت‪ :‬ولماذا‬ ‫ت���س��أل‪ :‬ه��ل تعرفه؟ و�أ��ض�ف��ت‪ :‬منذ مدة‬ ‫و�أنا �أبحث عن دار لل�سكن عن طريق �أحد‬ ‫المكاتب العقارية �أخذتُ البطاقة و�أنوي‬ ‫مخابرته و�أتفق معه على الأيجار!‬ ‫ق��ال‪� :‬أل��م ت�سمع بـ(مح�سن الرفيعي)؟‬ ‫قلت‪ :‬ال �أبد ًا! �أجاب‪� :‬أياك �أن تقترب منه‪،‬‬ ‫(مح�سن) هو مدير اال�ستخبارات العامة‬ ‫�سابق ًا! �أج�ب��ت‪ :‬ي��ا رفيق �أيُعقل بعد ما‬ ‫�سمعته منك عن هذا ال�شخ�ص؟! والرفيق‬ ‫ال يعلم ب�أنني قد ا�ست�أجرتُ الدار و�سكنتُ‬ ‫فيها منذ م��دة ما يقارب ال�شهر تقريب ًا!‬ ‫كان من المفتر�ض �أن �أزور رفيق ًا �آخر‪..‬‬ ‫�إال �أن�ن��ي ع��دتُ ال��ى البيت م�سرع ًا ولم‬ ‫�أ�ستطيع النوم في تلك الليلة ال�سوداء‬ ‫ولم �أتمكن حتى من التفكير‪� .‬أية م�صيبة‬ ‫وقعتُ فيها؟‬ ‫ب�ع��د �أن �أط �ل��ع ال��دك �ت��ور عبدالح�سين‬ ‫�شعبان على م���س��ودة كتابي ه ��ذا‪� ،‬أكد‬ ‫ل� ّ�ي ان (مح�سن ال��رف�ي�ع��ي) ك��ان رئي�س‬ ‫اال�ستخبارات العامة حتى انقالب �شباط‬ ‫عام ‪ ،1963‬وقدّم معلومات �إ�ستخبارية‬ ‫ال��ى ق��ادة الإنقالبيين ف��ي ‪ .1963‬وفي‬ ‫ع��ام ‪ 1967‬ك��ان م�ست�شار ًا ف��ي الق�صر‬ ‫ال �ج �م �ه��وري‪ ،‬وادع � ��ى ان� ��ه ع �� �ض��و في‬ ‫المجل�س الوطني �آنذاك‪ .‬كما �أكد الدكتور‬ ‫�شعبان ان الرجل على قيد الحياة الى‬ ‫الآن‪.‬‬ ‫ف��ي ال�ساعة ال�ساد�سة �صباح ًا تناولت‬ ‫ك�أ�سين م��ن الوي�سكي وال �أع ��رف كيف‬ ‫غ �ف��وت‪ ،‬ف��ي ال��راب �ع��ة ع���ص��ر ًا �أف �ق��تُ من‬ ‫النوم‪ .‬ك��ان كل تفكيري في البداية هو‬ ‫عزيزالحاج! هل �أخ�ب��ره بما ح��دث لنا؟‬ ‫قلت م��ع نف�سي �سوف ي�صاب بال�سكتة‬ ‫القلبية ال محال‪ .‬ما العمل اذن؟!‬ ‫ق� ��ررتُ ان �أخ �ل��د ال ��ى ال��راح��ة والنوم‬ ‫م�ج��دد ًا‪ ..‬زوجتي ت�س�أل وتقول‪ :‬اذهب‬ ‫الى الدكتور �أنت مري�ض‪ ،‬هل ت�شعر ب�ألم‬ ‫ما؟ �أخفيت الق�صة حتى عن زوجتي برغم‬ ‫�أنهـا قوية‪ .‬يجب �أن �أحفظ ال�سر مهما كان‬ ‫الثمن! يقال �إن عرفـت ال�شفة بال�سر فلن‬ ‫يبقى هناك �سر!‬


‫جلنة الزراعة‪ :‬خطط احلكومة لإ�سعاف املنتج‬ ‫الزراعي املحلي غري جمدية‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫انتقد ع�ض ��و جلن ��ة الزراعة واملياه‬ ‫النائ ��ب ع ��ن ‪/‬ائت�ل�اف العراقي ��ة‪/‬‬ ‫�ش ��عالن عب ��د الك ��رمي‪ ،‬اخلط ��ط‬ ‫احلكومي ��ة اخلا�ص ��ة بدع ��م املنتج‬ ‫الزراعي‪ .‬م�شري ًا اىل �أنها ال ت�ستند‬ ‫اىل وقائع علمية مدرو�سة‪.‬‬ ‫وقال عبد الكرمي (للوكالة االخبارية‬

‫لالنب ��اء)‪� :‬إن القط ��اع الزراع ��ي غري‬ ‫منتج وجميع اخلطط التي و�ض ��عت‬ ‫لإ�س ��عافه مل ت�س ��هم بالنهو� ��ض ب ��ه‬ ‫نتيجة الف�س ��اد امل�ست�شري يف �أغلب‬ ‫م�ؤ�س�سات القطاع الزراعي‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن جميع الق ��رارات التي‬ ‫متنع ا�س ��ترياد املنتج ��ات الزراعية‬ ‫تو�ض ��ع وال تطبق‪ .‬مبين ًا �أن املنتوج‬ ‫امل�ستورد يعم الأ�س ��واق املحلية‪ ،‬ما‬

‫يجع ��ل املنتوج الوطن ��ي مرتاجع ًا‬ ‫وغري قادر على املناف�سة‪.‬‬ ‫وطال ��ب احلكوم ��ة االحتادي ��ة‬ ‫مبعاجل ��ة امل�ش ��اكل الت ��ي تواج ��ه‬ ‫القط ��اع الزراع ��ي بجدي ��ة ودع ��م‬ ‫الفالح بالآلي ��ات احلديثة والبذور‬ ‫والأ�س ��مدة لت�ش ��جيعه عل ��ى‬ ‫اال�س ��تمرار بزراع ��ة �أر�ض ��ه وعدم‬ ‫تركها‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(333) - Sunday 23 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬االحد ‪ 23‬ايلول ‪2012‬‬

‫نواب‪ :‬م�شروع ال�سلة الغذائية حمل خالف‪ ..‬ومفردات البطاقة التموينية حتت�ضر‬ ‫النا�س ‪ -‬ومتابعة‬

‫مم ��ا ال�ش ��ك في ��ه �أن م�ش ��اكل البطاق ��ة‬ ‫التموينية تثقل كاهل الب�س ��طاء‪ ،‬نتيجة‬ ‫تع�ث�ر ت�س ��ليمها ورداءة مفرداته ��ا‪ ،‬م ��ا‬ ‫�أج�ب�ر الكثريي ��ن على �ش ��راء امل ��واد من‬ ‫اال�س ��واق املحلية‪ ،‬ليطرح مقرتح ال�سلة‬ ‫الغذائية كحل لهذه امل�شكلة املزمنة‪.‬‬ ‫ون ��ال م�ش ��روع ال�س ��لة الغذائي ��ة ت�أيي ��د‬ ‫ع ��دد م ��ن خ�ب�راء االقت�ص ��اد والن ��واب‪،‬‬ ‫فيما عار�ض ��ه �آخرون‪ ،‬من خالل حديثهم‬ ‫(للوكالة االخبارية لالنباء)‪.‬‬ ‫حي ��ث �أكدت ع�ض ��و اللجنة االقت�ص ��ادية‬ ‫النائ ��ب ع ��ن ‪/‬ائتالف العراقي ��ة‪ /‬ناهدة‬ ‫الداين ��ي‪� ،‬أن م�ش ��كلة البطاقة التموينية‬ ‫تبد�أ من ال�ش ��ركات املتعاق ��دة مع وزارة‬ ‫التجارة حتى و�ص ��ولها لوكالء التوزيع‬ ‫الذي ��ن ميتهن ��ون الكثري منهم "�أ�س ��لوب‬ ‫الغ�ش" يف تبديل املواد اجليدة بالرديئة‬ ‫وا�ستخدام موازين مغ�شو�شة لكل فرد‪.‬‬ ‫وبين ��ت‪� :‬أن بع� ��ض التج ��ار يتفقون مع‬ ‫وكالء التوزي ��ع �أو املخ ��ازن التجاري ��ة‬ ‫لتبدي ��ل امل ��واد اجلي ��دة مب ��وارد رديئة‬ ‫مقابل مبالغ مادية كبرية‪.‬‬ ‫وا�س ��تغربت الداين ��ي‪ :‬من ع ��دم وجود‬ ‫حلول مل�ش ��اكل البطاق ��ة التموينية التي‬

‫جلنة النفط النيابية تعتزم ا�ست�ضافة‬ ‫م�س�ؤولني يف جمال النفط والكهرباء‬ ‫هذا الأ�سبوع لبحث معرقالت عملهم‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫تعتزم جلنة النفط والطاقة النيابية ا�ست�ضافة‬ ‫م���س��ؤول�ين يف جم��ايل النفط وال�ك�ه��رب��اء لبحث‬ ‫واق��ع الطاقة‪.‬وقالت ع�ضو اللجنة النائب عن ‪/‬‬ ‫التحالف الوطني‪ /‬فاطمة الزركاين يف بيان‪� :‬إن‬ ‫اال�ست�ضافة �ستبحث مع امل�س�ؤولني يف وزارتي‬ ‫ال�ن�ف��ط وال �ك �ه��رب��اء جتهيز امل��واط �ن�ين باحل�صة‬ ‫النفطية خالل ف�صل ال�شتاء‪ ،‬وكيفية زيادة �ساعات‬ ‫التجهيز الكهربائي ل�ه��م‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة اىل بع�ض‬ ‫املعرقالت اىل تعرت�ض عمل وزاراتهم‪.‬و�أ�ضافت‪:‬‬ ‫�أن اللجنة �ستحدد بع�ض النقاط والتو�صيات‬ ‫لرفعها اىل م�س�ؤويل الوزارتني من �أجل االخذ بها‪،‬‬ ‫مبا يعزز عملهما يف هذا املجال واالبتعاد عن �أي‬ ‫حاالت ف�ساد �أو هدر للمال خالل توزيع املعتمدين‬ ‫للح�ص�ص النفطية للمواطن‪.‬‬

‫البدء ب�صيانة طريقي عمارة ـ كوت وعمارة‬ ‫ـ ب�صرة بكلفة اكرث من (‪ )7‬مليارات دينار‬

‫مي�سان ‪ -‬النا�س‬

‫با�شرت مالكات مديرية ط��رق وج�سور حمافظة‬ ‫مي�سان ب�أعمال ال�صيانة الدورية ال�سنوية للطرق‬ ‫العامة يف مي�سان �ضمن خطة الهيئة العامة للطرق‬ ‫واجل�سور وت�شمل �صيانة طريقي عمارة ــ كوت‬ ‫مبمري ال��ذه��اب والإي ��اب بطول ‪ 20‬ك��م وطريق‬ ‫عمارة ـ ب�صرة ملمر الإياب بطول ‪ 20‬كم‪ .‬وقال مدير‬ ‫ط��رق وج�سور مي�سان املهند�س علي دع�ير "ان‬ ‫االعمال التي تبلغ كلفتها الإجمالية �سبعة مليارات‬ ‫و‪ 800‬مليون دينارت�شمل تعديل وت�سوية الطريق‬ ‫بالإ�سفلت ال�ق�يري ومعاجلة التخ�سفات وق�شط‬ ‫املطبات احلا�صلة فيه نتيجة احلموالت الق�صوى‬ ‫كما ت�شمل تعديل �أكتاف الطريق باحل�صى اخلابط‬ ‫وتخطيط الطريق وت�أثيثه بالعالمات املرورية"‪.‬‬

‫ت�ض ��ر املواط ��ن الب�س ��يط‪ .‬مو�ض ��حة �أن‬ ‫م�شروع ال�س ��لة الغذائية ال يحل م�شاكل‬ ‫البطاق ��ة التمويني ��ة و�إمن ��ا يزيد حاالت‬ ‫الف�س ��اد امل ��ايل والإداري �أكرث بكثري من‬ ‫املوجود حالي ًا‪.‬‬ ‫وت�ش ��جع الداين ��ي بق ��اء البطاق ��ة‬

‫االتفاقيات االقت�صادية مع دول‬ ‫اجلوار �أ�ض ّرت االقت�صاد الوطني‬ ‫ويجب �إعادة النظر بها‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫� �ش��دد ع���ض��و جم�ل����س ال �ن��واب ال���س��اب��ق عبدالهادي‬ ‫احل �� �س��اين‪ ،‬ع �ل��ى �� �ض ��رورة �إع�� ��ادة ال �ن �ظ��ر بجميع‬ ‫االتفاقيات االقت�صادية والتجارية املربمة بني العراق‬ ‫ودول اجل ��وار ب�صيغة ت�خ��دم االق�ت���ص��اد الوطني‪.‬‬ ‫م�شري ًا اىل �أنها �أ�ضرت االقت�صاد الوطني من خالل‬ ‫ا�سترياد ب�ضائع رديئة‪.‬‬ ‫وقال احل�ساين‪� :‬إن ال��دول املحيطة بالعراق كايران‬ ‫م�س ال�سيادة الوطنية من‬ ‫وتركيا واالردن حت��اول ّ‬ ‫خالل تدخالتهم يف ال�ش�أن العراقي الداخلي‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل �أن �ه��م ي�سعون اىل تخريب االق�ت���ص��اد الوطني‬ ‫ب�صورة غري مبا�شرة عرب ت�صدير الب�ضائع الرديئة‬ ‫اىل ال�سوق املحلية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬يجب على احلكومة العراقية �أن تعيد النظر‬ ‫بجميع االتفاقيات االقت�صادية والتجارية املربمة مع‬ ‫دول اجلوار ب�صيغة تنفع االقت�صاد الوطني وحتقيق‬ ‫امل�صلحة العامة للبلد‪ .‬مو�ضح ًا �أن العراق مل يلم�س‬ ‫�شيئ ًا منذ عام (‪ )2003‬واىل االن من هذه االتفاقيات‬ ‫�سوى التنكيل باالقت�صاد من قبل هذه الدول‪.‬‬ ‫ول�ف��ت اىل �أن ت�ل��ك ال ��دول ه��ي امل�ستفيدة م��ن هذه‬ ‫االت�ف��اق�ي��ات بينما �سببت � �ض��رر ًا ك �ب�ير ًا لالقت�صاد‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫دع�� � ��ا م� � �ق � ��رر ال��ل��ج��ن��ة‬ ‫االق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة ال �ن��ائ��ب‬ ‫ع� ��ن ‪/‬ائ� � �ت �ل��اف ال �ك �ت��ل‬ ‫ال�ك��ورد��س�ت��ان�ي��ة‪ /‬حمما‬ ‫خليل اىل �ضرورة تطبيق‬ ‫م�شروع ح��ذف اال�صفار‬ ‫الثالث من العملة خالل‬ ‫ال�سنتني القادمتني لتقليل‬ ‫الكتلة النقدية ولت�سهيل‬ ‫اجل��ه��ات امل��ال �ي��ة يف عد‬ ‫واح� ��� �ص ��اء امل� ��وازن� ��ات‬ ‫ال� �ق ��ادم ��ة‪ ،‬م��رج �ح � ًا بان‬ ‫ت���ص��ل امل ��وازن ��ة العامة‬ ‫اىل (‪ )200‬مليار دوالر‬

‫املناطق احلرة توقع �أكرب عقد ا�ستثماري يف جمال‬ ‫النفط والغاز بخور الزبري‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أعلنت الهيئة العامة للمناطق احلرة‬ ‫التابعة ل���وزارة امل��ال�ي��ة ع��ن توقيعها‬ ‫اكرب عقد ا�ستثماري مع مركز الب�صرة‬ ‫الدويل ملحور النفط والغاز يف املنطقة‬ ‫احلرة بخور الزبري‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ع��ام الهيئة �صباح �صالح‬

‫القي�سي يف ب�ي��ان‪� :‬إن الهيئة ابرمت‬ ‫ع �ق��دا الك�ب�ر م���ش��روع ا��س�ت�ث�م��اري يف‬ ‫املنطقة احل��رة بخور ال��زب�ير‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان امل���ش��روع متخ�ص�ص بتقدمي‬ ‫اخل ��دم ��ات ال �ل��وج �� �س �ت �ي��ة لل�شركات‬ ‫العاملة يف جم��ال النفط وال�غ��از مثل‬ ‫خدمات اخل��زن والور�ش املتخ�ص�صة‬ ‫يف �صيانة امل�ع��دات النفطية ومكاتب‬

‫ال�شركات العاملة‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف‪ :‬ان ال �ع �ق��د اال�ستثماري‬ ‫العالقة له بال�صناعات اال�ستخراجية‬ ‫او التنقيب يف جم��ال النفط والغاز‪.‬‬ ‫م �ب �ي �ن��ا ان امل� ��� �ش ��روع ل ��ه م� � ��ردودات‬ ‫ايجابية لالقت�صاد العراقي من خالل‬ ‫ت��وف�ير ف��ر���ص عمل للعاطلني وجذب‬ ‫التكنولوجيا احلديثة‪.‬‬

‫رّ‬ ‫�شب يطالب بتطبيق ما �أقره الربملان من تثبيت‬ ‫�أ�صحاب العقود على املالك الدائم‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫طالب النائب ع��ن كتلة امل��واط��ن علي‬ ‫�شرب بتطبيق ما اق��ره جمل�س النواب‬ ‫بتثبيت �أ��ص�ح��اب العقود على املالك‬ ‫الدائم‪.‬‬ ‫وقال �شرب �إنه "كنا نتمنى ان يتم تثبيت‬ ‫العقود ويكون هناك جمل�س احتادي‬ ‫ي�شرف على التعيينات"‪ ,‬م�شريا اىل‬ ‫اننا "ن�شهد اليوم ف�سادا وا�ضحا يف‬ ‫التعيينات وحماوالت لتثبيت ا�شخا�ص‬

‫ال تنطبق عليهم ال�شروط"‪.‬‬ ‫وت�ساءل �شرب انه "عندما تكون هناك‬ ‫دائ��رة معينة ت�ستفيد من �شخ�ص ملدة‬ ‫�سنوات فلماذا ال يتم تعيينه؟ وملاذا‬ ‫ن��ذه��ب اىل ال��وا� �س �ط��ات والر�شوات‬ ‫واال�ساليب املختلفة؟"‪ ,‬مبينا ان "هذه‬ ‫ق�ضية م�ؤملة وحمزنة ون�شعر ان هناك‬ ‫حماوالت ف�ساد من خالل التعيينات"‪.‬‬ ‫ودع��ا �شرب "بتطبيق م��ا اق��ره جمل�س‬ ‫النواب بتثبيت العقود التي مر عليها‬ ‫�سنني طويلة وتنتظر رحمة احلكومة"‪،‬‬

‫وللتخفيف عن كاهلهم وحمايتهم من الب�ضائع امل�ستوردة‬ ‫ال��ردي �ئ��ة وغ�ي�ر ال�صحية ال �ت��ي ت �غ��زو ال �� �س��وق وتباع‬ ‫با�سعار زهيدة على ح�ساب اجلودة والنوعية‪.‬وا�ضاف‪:‬‬ ‫ان ال�شركة تعتمد يف انتاجها االلياف ال�صناعية ذات‬ ‫الرتكيبات الن�سيجية اجليدة ا�ضافة اىل متانتها وطول‬ ‫عمرها والوانها ال�صحية الثابتة ف�ضال عن كونها غري‬ ‫قابلة لال�شتعال مما اعطاها ميزة عاملية عن باقي االنتاج‬ ‫العاملي املماثل‪.‬واو�ضح‪� :‬إن املواد االولية الداخلة بانتاج‬ ‫�سلعنا م�ستوردة من منا�شئ عاملية حا�صلة على �شهادة‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلنت ال�شركة العامة لل�صناعات ال�صوفية التابعة لوزارة‬ ‫ال�صناعة واملعادن عن تخفي�ض �أ�سعار منتجات ال�شركة‬ ‫من ال�سجاد العراقي ذات اجل��ودة العالية واملوا�صفات‬ ‫الفنية العاملية ومن الأغطية املتنوعة واملتميزة‪.‬ونقل‬ ‫بيان للوزارة‪ :‬ان اخلطوة جاءت تنفيذا لتوجيهات وزير‬ ‫ال�صناعة الداعية اىل دعم �شريحة املواطنني من ا�صحاب‬ ‫ال��دخ��ل امل �ح��دود وت��زام �ن � ًا م��ع اق�ت�راب م��و��س��م ال�شتاء‬

‫يف ع��ام (‪ .)2015‬وقال‬ ‫خليل‪ :‬ان اع ��ادة هيكلة‬ ‫العملة العراقية من خالل‬ ‫ح��ذف ث�لاث ا�صفار منها‬ ‫�ضروري للعملة املحلية‬ ‫نظر ًا لوجود كتلة نقدية‬ ‫كبرية يف ال�سوق‪ ،‬فال بد‬ ‫من تنفيذ امل�شروع خالل‬ ‫ال�سنتني القادمتني‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف‪ :‬ان املوازنات‬ ‫املالية العراقية �ستزداد‬ ‫تدريجي ًا خالل ال�سنوات‬ ‫ال �ق��ادم��ة و��س�ت���ص��ل اىل‬ ‫(‪ )200‬م� �ل� �ي ��ار دوالر‬ ‫�أي ب � �ح� ��دود اك �ث��ر من‬ ‫(‪ )240‬ت��رل �ي��ون دينار‬

‫ع ��راق ��ي‪ ،‬ف��ه��ذه تتطلب‬ ‫ح��ذف ث�لاث��ة ا��ص�ف��ار من‬ ‫العملة لكي ت�سهل عمل‬ ‫وزارة امل��ال�ي��ة واللجان‬ ‫امل�ع�ن�ي��ة ب��امل��وازن��ة بان‬ ‫تعد االم��وال ويح�صوها‬ ‫باكرث دقة وو�ضوح‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان الد�ستور‬ ‫العراقي اعطى ال�صالحية‬ ‫للبنك املركزي يف تغيري‬ ‫العملة واع ��ادة هيكلتها‬ ‫فعلى البنك امل��رك��زي ان‬ ‫ي�سرع بتطبيق امل�شروع‬ ‫ل�ي����س يف ال��ع��ام ال �ق��ادم‬ ‫وامنا يجب يف مطلع عام‬ ‫(‪.)2014‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1221‬‬ ‫‪1280‬‬ ‫‪1.33‬‬ ‫‪15.138‬‬ ‫‪.17‬‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4835‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫الدينار الكويتي‬ ‫دينار اردني‬

‫ريال سعودي‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫نوع المادة‬ ‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪240000‬‬ ‫‪250000‬‬ ‫‪750000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪950000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬

‫م�ضيفا "ال نريد ان نبخ�س حقهم النهم‬ ‫قدموا خدمات كثرية يف دوائر الدولة‬ ‫وال ��دوائ ��ر االن ب�ح��اج��ة ل�ه��م يف هذا‬ ‫املكان"‪.‬‬ ‫يذكر �أن م�شروع قانون جمل�س اخلدمة‬ ‫الإحتادي من القوانني الذي مل يقر اىل‬ ‫هذه اللحظة برغم وجوده يف جمل�س‬ ‫النواب منذ ال��دورة ال�سابقة ويعطي‬ ‫ه ��ذا ال �ق��ان��ون ح��ق ال�ت�ع�ي�ين واع� ��ادة‬ ‫التعيني والرتقية وح�صر ال�صالحيات‬ ‫ب�ش�أنها مبجل�س اخلدمة الإحتادي‪.‬‬

‫ال�شركة العامة لل�صناعات ال�صوفية تعلن عن تخفي�ض منتجاتها للمو�سم احلايل‬

‫حمما خليل‪ :‬تطبيق م�شروع حذف الأ�صفار‬ ‫من العملة �ضروري لأن املوازنة العامة �ست�صل‬ ‫اىل (‪ )200‬مليار دوالر يف عام ‪2015‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫التمويني ��ة وع ��دم حذفها‪ ،‬لأن م�ش ��روع‬ ‫ال�س ��لة الغذائي ��ة غ�ي�ر م�ض ��مون ورمبا‬ ‫ي�ش ��هد حدوث ف�س ��اد �أو تلك�ؤ لل�ش ��ركات‬ ‫املتعاقدة مع وزارة التجارة عن ت�س ��ليم‬ ‫جميع كمياتها املطلوبة و�سيكلف الدولة‬ ‫مبالغ طائلة‪.‬‬

‫مق ��رر اللجنة االقت�ص ��ادية النائب عن ‪/‬‬ ‫التحال ��ف الكورد�س ��تاين‪ /‬حمم ��ا خليل‬ ‫ال�س ��نجاري‪ ،‬ق ��ال‪� :‬إن احل ��ل اجل ��ذري‬ ‫مل�ش ��اكل البطاق ��ة التمويني ��ة يكم ��ن يف‬ ‫تنفيذ م�ش ��روع ال�س ��لة الغذائية‪ .‬و�أ�شار‬ ‫اىل �أن م�ش ��اكل البطاق ��ة التمويني ��ة ال‬ ‫تنته ��ي �إال بحذفها من املوجود للق�ض ��اء‬ ‫عل ��ى الف�س ��اد امل ��ايل والإداري جذري� � ًا‬ ‫وتوكيل �ش ��ركات عاملية بال�سلة الغذائية‬ ‫وتوزيعها دون تدخل وزارة التجارة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬توجد �ش ��ركات عاملية ر�صينة‬ ‫وموثوق ��ة �أب ��دت ا�س ��تعدادها لت�س ��لم‬ ‫امل�شروع بكلفة قليلة وبنجاح م�ضمون‪،‬‬ ‫لك ��ن بع�ض النواب عار�ض ��وا امل�ش ��روع‬ ‫لأهداف �سيا�سية وم�صالح �شخ�صية‪.‬‬ ‫وتابع ال�س ��نجاري‪� :‬أن م�ش ��روع ال�س ��لة‬ ‫الغذائي ��ة �س ��يمحو معوق ��ات البطاق ��ة‬ ‫التمويني ��ة ويعمل عل ��ى �إي�ص ��ال املواد‬ ‫الغذائية ب�صورة منتظمة‪.‬‬ ‫�أما ع�ض ��و اللجن ��ة االقت�ص ��ادية النائب‬ ‫عن ‪/‬ائتالف العراقية‪ /‬نورة البجاري‪،‬‬ ‫ف�أك ��دت خ�ل�ال حديثه ��ا �أن م�ش ��روع‬ ‫ال�س ��لة الغذائي ��ة يكل ��ف مبال ��غ كب�ي�رة‬ ‫ويقي ��د العراق بدفعه ��ا‪ .‬مبينة �أن توفري‬ ‫�ص ��ناديق التعلي ��ب فقط تكل ��ف ( ‪)500‬‬ ‫مليون دوالر دون املواد‪.‬‬ ‫وقال ��ت‪� :‬إن دف ��ع مبال ��غ هائلة ل�ش ��ركات‬

‫عاملية على م�شروع غري م�ضمون النجاح‬ ‫�سي�ض ��ر باملوازن ��ة العام ��ة للدولة كثري‬ ‫وي� ��ؤدي اىل ح ��دوث عجز فيه ��ا‪ .‬داعية‬ ‫�أع�ض ��اء جمل�س النواب اىل ن�سيانه لأنه‬ ‫ي�ضر �أكرث مما ينفع‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت �إىل �أن م�ش ��اكل البطاق ��ة‬ ‫التمويني ��ة تكم ��ن يف الف�س ��اد وع ��دم‬ ‫متابعة وزارة التجارة ملراحل و�صولها‬ ‫اىل املواط ��ن‪ ،‬و�أن مف ��ردات البطاق ��ة‬ ‫التموينية هي اب�س ��ط حق ��وق املواطن‪،‬‬ ‫وحذفها �سي�ؤدي �إىل ارتفاع اال�سعار‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال ع�ضو اللجنة االقت�صادية‬ ‫النائب عن ‪/‬التحالف الوطني‪ /‬ابراهيم‬ ‫الركاب ��ي‪� :‬إن بع� ��ض النواب يرف�ض ��ون‬ ‫م�ش ��روع ال�س ��لة الغذائية خ�شية حدوث‬ ‫حاالت ف�ساد قد ال يعلم بها املواطن‪ ،‬ك�أن‬ ‫تو�ض ��ع داخل ال�ص ��ندوق م ��واد حمرمة‬ ‫ح�سب ال�ش ��ريعة اال�سالمية لأنها ت�سوق‬ ‫من جهات �أجنبية �أو منتهية ال�صالحية‪،‬‬ ‫لكنه ��ا "حج ��ج باطل ��ة" لوج ��ود دواف ��ع‬ ‫�سيا�سية متنع من تنفيذ امل�شروع‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪� :‬أن ال�سلة الغذائية هي العالج‬ ‫املتي�س ��ر ملعاجل ��ة الف�س ��اد يف البطاق ��ة‬ ‫التمويني ��ة‪ ،‬ويج ��ب �أن يح�ص ��ل عل ��ى‬ ‫توافقات �أغل ��ب الكتل ال�سيا�س ��ية‪ ،‬التي‬ ‫ينبغ ��ي عليه ��ا االبتع ��اد ع ��ن امل�ص ��الح‬ ‫ال�شخ�صية والتوجه خلدمة املواطن‪.‬‬

‫حركة ال�سوق‬

‫‪13‬‬

‫اجلودة و�شهادات الت�صنيف الدويل (‪ )FDI‬ف�ضال عن‬ ‫خ�ضوعها للموا�صفات املعتمدة من قبل اجلهاز املركزي‬ ‫للتقيي�س وال�سيطرة النوعية‪.‬‬ ‫وا�شار اىل �إن ال�شركة اقدمت على فتح العديد من املنافذ‬ ‫الت�سويقية م��ن خ�لال معار�ضها املنت�شرة يف مدينة‬ ‫الكاظمية املقد�سة وال��داودي يف معمل ال�سجاد العراقي‬ ‫والكرادة يف مبنى ال�صناعات اجللدية ومعمل الغزول‬ ‫يف حي ال�سالم‪ ،‬ا�ضافة اىل حمافظات اربيل وال�سليمانية‬ ‫وبابل وذي قار واملو�صل‪.‬‬

‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫تمر‬ ‫رقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪1250‬‬

‫‪750‬‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪1500‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪1750‬‬ ‫‪1300‬‬ ‫‪750‬‬

‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫البصل‬ ‫الموز‬ ‫خيار‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪75,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪63,030‬‬

‫‪65,700‬‬ ‫‪68,400‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪23,100‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪38,500‬‬

‫العلواين‪ :‬قانون البنى التحتية فيه م�سائل ربوية خمالفة ل�شرعنا الإ�سالمي‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ع� � ّد النائب عن القائم ��ة العراقية خالد‬ ‫العل ��واين م�ش ��روع قان ��ون البن ��ى‬ ‫التحتية فيه م�س ��ائل "خمالفة لل�ش ��رع‬ ‫مرجح ًا �صعوبة متريره‬ ‫اال�س�ل�امي"‪ّ ،‬‬ ‫يف جمل�س النواب‪.‬‬ ‫وقال العل ��واين يف بيان ل ��ه ان "�أبرز‬ ‫املالحظات على قان ��ون البنى التحتية‬ ‫تكم ��ن يف كون ��ه يخلو من التفا�ص ��يل‬ ‫الت ��ي ت�ض ��من �س�ل�امة امل ��ال الع ��ام من‬ ‫الهدر والف�ساد‪ .‬مبين ًا �أن "التلك�ؤ الذي‬ ‫ح�ص ��ل يف امل�ش ��اريع ال�س ��ابقة هو من‬ ‫�أهم دوافع احلر�ص"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العلواين �أن "التخوف الكبري‬ ‫يتمث ��ل بع ��دم وج ��ود �آليات وا�ض ��حة‬ ‫لتنفيذ امل�ش ��روع‪ ،‬خ�صو�صا وان املبلغ‬ ‫ال ��ذي �أعل ��ن عن ��ه غ�ي�ر ال ��ذي ورد يف‬ ‫الق ��راءة الأوىل‪� ،‬إذ تب�ي�ن �أن املبلغ هو‬

‫‪ 42‬ملي ��ار دوالر بينم ��ا ال ��ذي ذكر يف‬ ‫القراءة الأوىل ‪ 37‬مليار دوالر"‪.‬‬ ‫و�أك ��د العلواين �أن "الربمل ��ان العراقي‬ ‫يع� � ّد امل�س� ��ؤول الأول عل ��ى �أم ��وال‬ ‫الع ��راق‪ ،‬وبالت ��ايل علي ��ه معرف ��ة كل‬ ‫�ص ��غرية وكب�ي�رة ع ��ن �أبواب �ص ��رف‬ ‫املبلغ املر�ص ��ود للم�ش ��روع وال�شركات‬ ‫التي �س ��تعمل عليه"‪ ،‬حمذر ًا "من عدم‬ ‫القي ��ام بتمري ��ر قان ��ون العف ��و الع ��ام‬ ‫مقاب ��ل الت�ص ��ويت على قان ��ون البنى‬ ‫التحتية والدفع بالآجل"‪.‬‬ ‫و�أنتق ��د النائ ��ب ع ��ن العراقي ��ة "مب ��د�أ‬ ‫الدفع بالآجل كون العراق غادر الزمن‬ ‫ال�س ��ابق مثق ًال بديون �ص ��نعها النظام‬ ‫يف ذل ��ك الوق ��ت‪ ،‬كم ��ا �أن ��ه يدخلنا يف‬ ‫م�س ��ائل ربوي ��ة ينه ��ى عنه ��ا �ش ��رعنا‬ ‫الإ�سالمي"‪.‬‬ ‫ور�أى العلواين �أنه من "الأف�ض ��ل عدم‬ ‫الدخ ��ول يف جمازف ��ة م ��ن ه ��ذا النوع‬

‫عن طري ��ق االقرتا�ض من امل�ؤ�س�س ��ات‬ ‫الدولي ��ة والبن ��وك العاملي ��ة لتموي ��ل‬ ‫م�ش ��اريع �أعمار وبن ��ى حتتية لأن لدى‬ ‫العراق �أموا ًال كافية للدفع املبا�شر"‪.‬‬ ‫وق ��رر جمل� ��س الن ��واب يف منت�ص ��ف‬ ‫ال�ش ��هر اجلاري ت�أجيل اقرار م�ش ��روع‬ ‫قان ��ون البن ��ى التحتي ��ة اىل ا�ش ��عار‬

‫اخر بطلب من ر�ؤ�س ��اء اللجان املعنية‬ ‫لتق ��دمي درا�س ��ة م�ستفي�ض ��ة علي ��ه‪،‬‬ ‫وكذل ��ك ما ميك ��ن ان يحققه من جدوى‬ ‫اقت�صادية‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س الن ��واب ق ��د ا�ست�ض ��اف‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي‪،‬‬ ‫اال�س ��بوع املا�ض ��ي‪ ،‬بطل ��ب من االخري‬ ‫ملناق�ش ��ة قانون البن ��ى التحتية‪ ،‬حيث‬ ‫ا�ستعر�ض املالكي امام جمل�س النواب‬ ‫ما ميك ��ن ان يحققه القانون وخا�ص ��ة‬ ‫فقرة الدفع بالآجل يف حت�س�ي�ن الواقع‬ ‫اخلدمي يف البالد‪.‬‬ ‫ورف� ��ض جمل� ��س الن ��واب ال�س ��ابق‬ ‫م�ش ��روع قان ��ون البن ��ى التحتية الذي‬ ‫تقدمت ب ��ه احلكومة �آنذاك‪ ،‬ويق�ض ��ي‬ ‫القان ��ون مبن ��ح �ش ��ركات ا�س ��تثمارية‬ ‫كبرية م�ش ��اريع البن ��ى التحتية بقيمة‬ ‫‪ 70‬ملي ��ار دوالر بطريق ��ة الدفع الآجل‬ ‫عندم ��ا كان العدي ��د م ��ن دول الع ��امل‬

‫ال�ص ��ناعية منه ��ا مت ��ر ب�أزم ��ة مالي ��ة‬ ‫كبرية‪.‬‬ ‫اال ان م�ش ��روع قانون البن ��ى التحتية‬ ‫اجلدي ��د يق�ض ��ي بتنفي ��ذ ال�ش ��ركات‬ ‫الأجنبي ��ة وبخا�ص ��ة الكوري ��ة منه ��ا‬ ‫م�ش ��اريع للبن ��ى التحتي ��ة‪ ،‬كاملدار�س‪،‬‬ ‫وامل�ست�ش ��فيات‪ ،‬وم�ش ��اريع املي ��اه‪،‬‬ ‫بطريقة الدفع بالآجل بواقع ‪ 35‬مليار‬ ‫دوالر �أمريكي‪.‬‬ ‫ويع ��اين الع ��راق م ��ن بني ��ة حتتي ��ة‬ ‫متهالك ��ة يف جمم ��ل القطاع ��ات نتيجة‬ ‫�سنوات طويلة من احل�صار واحلروب‬ ‫خ�ل�ال العقدي ��ن الأخريي ��ن م ��ن القرن‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وبرغ ��م م ��رور ت�س ��ع �س ��نوات عل ��ى‬ ‫الإطاحة بالنظام العراقي ال�س ��ابق‪ ،‬مل‬ ‫ت�س ��تطع احلكوم ��ات العراقي ��ة توفري‬ ‫اخلدمات الأ�سا�سية العامة للمواطنني‪،‬‬ ‫والتي غالبا ما يحتجون على نق�صها‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(333) - Sunday 23 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬االحد ‪ 23‬ايلول ‪2012‬‬

‫العام الدرا�سي اجلديد �سي�شهد تطبيق ال�سلة الغذائية‬

‫‪ 9‬ماليني من التالميذ والطلبة يتوجهون اىل مدار�سهم يف بغداد واملحافظات �إيذانا ببدء العام الدرا�سي اجلديد‬ ‫يتوجه اليوم االحد اكرث من ‪ 9‬ماليني تلميذ وطالب اىل مدار�سهم يف بغداد واملحافظات ايذانا ببدء العام الدرا�سي اجلديد‬ ‫‪ 2012‬ـ ‪.2013‬‬ ‫وقال الناطق الر�سمي يف وزارة الرتبية وليد ح�سني "ان العام الدرا�سي اجلديد �سي�شهد تطبيق ال�سلة الغذائية للتالميذ اذ‬ ‫خ�ص�صت الوزارة اكرث من ‪ 20‬مليار دينار بالتعاون مع برنامج الغذاء العاملي لتح�سني الواقع ال�صحي للتالميذ"‪.‬‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫وعلى �صعيد مت�صل قالت مديرة االعالم الرتبوي‬ ‫يف ال��وزارة �سحر حربي "ان اال�ستعدادات هذا‬ ‫العام ب��د�أت يف وقت مبكر من �شهر ن�سيان ومت‬ ‫اعمام خطة توزيع الكتب املدر�سية على املديريات‬ ‫العامة للرتبية يف بغداد واملحافظات كافة منذ‬ ‫�شهر ني�سان"‪.‬‬ ‫وا�ضافت‪" :‬ان اخلطة تت�ضمن ح�صة كل مديرية‬ ‫عامة من عناوين الكتب املدر�سية البالغة (‪)133‬‬ ‫عنوان كتاب مدر�سي وح�سب املراحل الدرا�سية‬ ‫وال�صفوف والتي �ستوزع على املدار�س التابعة‬ ‫للمديريات العامة للرتبية يف العراق كافة للعام‬ ‫الدرا�سي ‪."2013 – 2012‬‬ ‫وتابعت‪" :‬كذلك مت يف �شهر اي��ار �إ�صدار اعمام‬ ‫�إىل امل��دي��ري��ات ال �ع��ام��ة ل�ل�ترب�ي��ة ل�ل�إي �ع��از �إىل‬ ‫خموليهم ملراجعة مديرية املخازن املركزية لت�سلم‬ ‫ح�ص�صهم املقررة من الدفاتر املدر�سية فئة (‪100‬‬ ‫ورقة عربي‪ 60 ،‬ورقة عربي‪ 60 ،‬ورقة خمترب‪،‬‬ ‫‪ 60‬ورق��ة انكليزي‪ 30 ،‬ورق��ة عربي‪ 16 ،‬ورقة‬ ‫ر�سم) للعام الدرا�سي ‪ 2012‬ـ ‪ 2013‬على وفق‬ ‫خطة التوزيع وح�صة كل طالب يف كل مرحلة‬ ‫و�صف درا�سي"‪.‬‬ ‫كما مت الطلب من املديريات العامة للرتبية �أن يتم‬ ‫�أعمام جدول ح�صة الطالب الواحد من تلك الدفاتر‬ ‫على امل��دار���س وامل�ع��اه��د ك��اف��ة وتوجيه �إدارات‬ ‫املدار�س بتعليق ن�سخ منه يف مكان وا�ضح قبل‬ ‫مطلع العام الدرا�سي ‪ 2012‬ـ ‪ 2013‬ليطلع التلميذ‬ ‫والطالب على ح�صته من الدفاتر املدر�سية ‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت حربي اىل �أن املديرية العامة للتعليم‬ ‫العام قامت بالإيعاز �إىل املديريات العامة للرتبية‬ ‫يف بغداد واملحافظات كافة ال�ستالم ح�ص�صهم من‬

‫الأدلة الرتبوية اخلا�صة بريا�ض الأطفال والتي‬ ‫تت�ضمن (دليل الرتبية الفنية ودليل منهج وحدة‬ ‫اخلرب املتكامل ال�شامل)‪ ،‬كما مت توجيه املديريات‬ ‫ال �ع��ام��ة ل�ترب �ي��ة ب��ات �خ��اذ ال�ل��ازم ب �� �ش ��أن بع�ض‬ ‫املالحظات الواردة من قبل وزارة حقوق الإن�سان‬ ‫دائ� ��رة ر� �ص��د وح �م��اي��ة احل �ق��وق‪ /‬ق���س��م حقوق‬ ‫الطفل‪ ،‬ومت الإيعاز �إىل املديريات العامة للرتبية‬ ‫بخ�صو�ص توزيع وانتقال التالميذ والتي ي�أتي‬

‫الهدف منها لغر�ض التخفيف عن كاهل �أولياء‬ ‫�أم��ور التالميذ‪� ،‬إ�ضافة �إىل ا�ستح�صال موافقة‬ ‫وكيل ال��وزارة لل�ش�ؤون الفنية بال�سماح للطلبة‬ ‫ال�صفوف غري املنتهية الرا�سبني ب�أداء امتحانات‬ ‫الدور الثاين للعام الدرا�سي ‪ 2011‬ـ ‪.2012‬‬ ‫واف��ادت "�أما فيما يخ�ص املناهج فتم ت�أليف (‪)5‬‬ ‫عناوين جديدة من لكتب التعليم العام و�إحالتها‬ ‫للطبع وهي (الفيزياء‪ ،‬الأحياء‪ ،‬الكيمياء) لل�صف‬

‫ظاهرة تعك�س ع�سكرة املجتمع وتداعيات احلروب ال�سابقة‬

‫يف العراق‪ ..‬التعبري عن الر�أي والعاطفة يكون � ً‬ ‫أي�ضا ب�إطالق النار‬ ‫مل يعد غريبا �أن ت�سمع يف العراق عن حاالت وفاة كثرية‬ ‫يكون املت�سبب فيها �أعرية نارية �أطلقت بال �ضابط يف‬ ‫املنا�سبات ويكون �ضحيتها انا�س ابرياء‪ ،‬كما ح�صل م�ؤخرا‬ ‫يف الفلوجة عندما ا�صيبت عرو�س بجروح نتيجة اطالقات‬ ‫نارية اثناء مرور موكب عر�سها و�سط املدينة‪.‬‬

‫و�سيم با�سم‬

‫على الرغم من ان م�شهد �إطالق العيارات النارية من‬ ‫البنادق �أو امل�سد�سات يف �سماء مدن العراق م�ألوف‬ ‫اي�ضا يف الكثري من الدول العربية‪ ،‬اال ان ما مييزه‬ ‫يف ال �ع��راق ه��و ح��دوث��ه يف ب�ل��د �شهد دوام ��ة عنف‬ ‫داخلي لعدة �سنوات‪ ،‬ا�ضافة اىل معاناة من حروب‬ ‫خارجية امتدت ل�سنوات عدة‪.‬ولعل ه��ذه ما مينح‬ ‫م�شهد العيارات النارية يف املنا�سبات بعدا ا�ستثنائيا‪،‬‬ ‫اذ ميثل ل��دى الكثري م��ن العراقيني انعكا�سا لزمن‬ ‫احل��روب وام�ت��دادا ال�سقاطاتها‪ ،‬كواحد من مظاهر‬ ‫العنف الذي ا�صبح و�سيلة من و�سائل التعبري‪.‬تعك�س‬ ‫الظاهرة تناق�ضا وا�ضحا بني ما يجهر به املواطن من‬ ‫رغبة يف نبذ الت�سلح ومظاهر القوة والعنف وبني‬ ‫ممار�سات تناق�ض هذه الرغبة‪.‬يف اال�سبوع املا�ضي‬ ‫�سجلت االحداث اكرث من واقعة اطالق عيارات نارية‬ ‫يف املنا�سبات راح �ضحيتها انا�س ابرياء‪ ،‬ففي و�سط‬ ‫الفلوجة ( ‪ 60‬كيلو مرتا �شمال غرب بغداد) ا�صيبت‬ ‫عرو�س بجروح نتيجة اطالقات نارية اثناء مرور‬ ‫موكب عر�سها و�سط الفلوجة‪.‬ويف مدينة احللة (‪100‬‬ ‫كم جنوب بغداد) ا�ستقبلت امل�ست�شفى اجلمهوري يف‬ ‫ا�سبوع نحو ع�شرين �شخ�صا ا�صيبوا باطالقات نارية‬ ‫وبع�ض حاالتهم خطرة بح�سب الطبيب على �صاحب‪.‬‬ ‫ممار�سة جمعية‬ ‫وال يح�صر ��ض��اب��ط ال���ش��رط��ة العقيد ��ص��ال��ح نايف‬

‫الظاهرة يف فئة معينة‪ ،‬بل يعتربها ممار�سة جمعية‬ ‫ي�شرتك فيها حتى االطفال يف بع�ض االحيان‪.‬‬ ‫ويقول لـ(�إيالف)‪" :‬ال�شباب يطلقون العيارات النارية‬ ‫اثناء مواكب االعرا�س ويف بع�ض االحيان يف حلظات‬ ‫(النجاح) يف املدر�سة‪ ،‬بل ان الكثري منهم يطلق النار‬ ‫يف الهواء لغر�ض املتعة لي�س �إال"‪.‬‬ ‫برغم ان اجلهات االمنية تنبّه ا�صحاب املنا�سبات‬ ‫بح�سب نايف اىل التبعات القانونية الطالق العيارات‬ ‫النارية ال�سيما يف االعرا�س وامل�آمت اال ان ذلك مل يحل‬ ‫دون ا�ستمرار الظاهرة‪ ،‬معتربا �أن ما يجري هو ثقافة‬ ‫جمتمع كامل‪ ،‬ويجب على املواطن امل�ساعدة يف احلد‬ ‫منها‪ ،‬وتقليل الأ�ضرار الناجمة عنها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ال�سن ن�صيب‬ ‫للكبار يف‬ ‫حتى الكبار يف ال�سن ‪ ،‬ميار�سون اط�لاق النار يف‬ ‫االف��راح وكذلك يف مواكب العزاء والت�شييع ال�سيما‬ ‫ب�ين �شيوخ الع�شائر‪ ،‬فما ان مي��وت �شيخ ع�شرية‬ ‫او وج��ه اجتماعي معروف حتى تتحول ال�ساحات‬ ‫وال�شوارع التي متر بها مواكب الت�شييع اىل ا�شبه ما‬ ‫تكون ب�ساحة حرب لكرثة ما يطلق من ر�صا�ص يف‬ ‫الهواء‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫متح�ضر‬ ‫�سلوك غري‬ ‫تعترب الباحثة االجتماعية ملياء فا�ضل اطالق الأعرية‬ ‫النارية للتعبري عن الفرح او احلزن بانها و�سيلة غري‬ ‫متح�ضرة و�سلوك اجتماعي غري �سوي‪ ،‬لكنها تعرتف‬

‫ان �آرائها هذه تبدو متناق�ضة اذا ما عرفنا ان زوجها‬ ‫وابنها من (املدمنني) على اطالق النار يف الهواء يف‬ ‫الكثري من املنا�سبات‪.‬‬ ‫وت�ضيف‪" :‬حاولت ثنيهم اكرث من مرة على �ضرورة‬ ‫الكف عن ذل��ك‪ ،‬لكن ذل��ك مل يجد نفعا‪ ،‬اذ ان عادات‬ ‫وتقاليد املجتمع متنعهم م��ن التخلي ع��ن ادواره��م‬ ‫وم�ساهماتهم حتى وان كانت ب�سيطة مثل امل�شاركة‬ ‫يف املنا�سبات والتعبري عن امل�شاركة باطالق النار‬ ‫يف الهواء"‪.‬ومتتلك ا�سرة ملياء ثالث بنادق وثالثة‬ ‫م�سد�سات‪ ،‬يف دالل��ة وا�ضحة على م�ستوى انت�شار‬ ‫ال�سالح ب�ين امل��دن�ي�ين‪.‬يف ال�ع��ام ‪ 2010‬حت��ول حفل‬ ‫عر�س بح�سب ملياء اىل م��أمت ب�سبب ا�صابة �شخ�ص‬ ‫بعيار ناري ع�شوائي يف كتفه من بندقية زوجها مما‬ ‫ا�ستدعى نقله اىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫�إبراز القوة‬ ‫الباحث النف�سي علي البياتي يعترب �إطالق العيارات‬ ‫النارية يف املنا�سبات وجه ًا من اوج��ه (الت�ضامن)‬ ‫االجتماعي ب�ين النا�س بح�سب م��ا يعتقدونه‪ ،‬كما‬ ‫انها لدى البع�ض االخر و�سيلة لإب��راز قوة الع�شرية‬ ‫او اال�سرة امام اجلمهور‪.‬وي�شرتط القانون العراقي‬ ‫احل�صول على موافقة ر�سمية القتناء الأ�سلحة‪� ،‬إال �أن‬ ‫الكثريين ال يكرتثون للأمر ويف�ضلون اقتناء ال�سالح‬ ‫ب�صورة �سرية بعيدا ع��ن اع�ين الرقابة والقانون‪.‬‬ ‫يقول املحامي ا�سماعيل الزبيدي‪" :‬تن�ص املادة ‪ 3‬من‬ ‫قانون الأ�سلحة رقم ‪ 13‬ال�صادر عام ‪ 1992‬واملعمول‬ ‫ب��ه اىل االن ‪ ،‬ان��ه (ال ي�ج��وز ا� �س �ت�يراد او ت�صدير‬ ‫الأ�سلحة احلربية و�أجزائها وعتادها او حيازتها او‬ ‫�إحرازها او حملها او �صنعها او �إ�صالحها او نقلها‬ ‫او ت�سليمها او ت�سلمها او االجتار فيها)‪�.‬أما ال�سالح‬ ‫الناري وهو امل�سد�س والبندقية االعتيادية وبندقية‬ ‫ال�صيد‪ ،‬فيتوجب احل�صول على ت�صريح باقتنائهم‪.‬‬ ‫ي�ؤكد الزبيدي ان ظاهرة ا�ستخدام اال�سلحة النارية‬ ‫للتعبري عن العاطفة يف االفراح مثلما االحزان عادة‬ ‫اجتماعية مت�أ�صلة يف املجتمع بل ا�صبحت جزءا‬ ‫من ع��ادات وتقاليد وال ميكن للإجراءات االمنية ان‬ ‫تقف بوجهها‪ ،‬ويتابع ‪ :‬حتى يف زمن النظام ال�سابق‬ ‫ف��ان اجل�ه��از االم�ن��ي ال�ق��وي مل ي�ستطع ان ينال من‬ ‫الظاهرة‪.‬‬ ‫ت�شييع �شيخ ع�شرية‬ ‫ي�ؤكد ما�ضي ح�سني من اليو�سفية ( ‪ 25‬كم جنوب غرب‬ ‫بغداد) انه ال مير فرح �أو م��أمت بل وحتى منا�سبات‬ ‫ال�ن�ج��اح يف امل��در��س��ة او اجل��ام�ع��ة م��ن دون �إط�لاق‬ ‫ال�ع�ي��ارات النارية‪.‬ويح�صي ح�سني نحو خم�سني‬ ‫قطعة �سالح ا�ستخدمت اثناء ت�شييع �شيخ ع�شرية‬ ‫يف اليو�سفية مما يبعث على الت�سا�ؤل عن اعداد قطع‬ ‫اال�سلحة التي بحوزة املدنيني‪.‬‬ ‫و�أجازت احلكومة العراقية مطلع ايار‪ /‬مايو املا�ضي‬ ‫حيازة �سالح خفيف واح��د يف كل بيت‪� ،‬شريطة ان‬ ‫يتم ت�سجيله يف اق��رب مركز لل�شرطة‪�.‬ضحاياابو‬ ‫عمران من املحاويل ( ‪ 70‬كلم جنوبي بغداد) ا�صيب‬ ‫يف قدمه من جراء طلق ناري طائ�ش وهو جال�س يف‬ ‫مزرعته م�ؤكدا ان م�صدر االنطالقة كان عر�سا قريبا‬ ‫من املزرعة‪.‬كما ا�صيب الفتى �سعد جبار (‪ 14‬عام ًا)‪،‬‬ ‫بطلق ناري يف يده اثناء وجوده يف موكب ت�شييع‬ ‫احد اقربائه يف اللطيفية ( ‪35‬كم جنوب بغداد )‪.‬‬

‫ال�ساد�س العلمي وم��ادة اللغة االنكليزية لل�صف‬ ‫اخلام�س وال�ساد�س الإعدادي‪� ،‬إ�ضافة �إىل ت�أليف‬ ‫(‪ )81‬عنوانا لكتب معاهد �إعداد املعلمني ومعاهد‬ ‫الفنون اجلميلة و�إحالتها للطبع‪ ،‬كما مت ت�أليف‬ ‫(‪ )2‬عنوان من ريا�ض الأطفال (كتب خربة‪ ،‬كتاب‬ ‫ن�شاط)‪ ،‬ومت ت�أليف (‪ )4‬عناوين لكتب (م�شروع‬ ‫حمو الأمية) (‪ 2‬كتب ‪ 2 +‬ادلة) و�إحالتها للطبع‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل اال�ستمرار بت�ضمني املناهج الدرا�سية‬

‫الوعي ال�صحي والبيئي وثقافة ال�سالم و�إ�شاعة‬ ‫الأم��ان��ة وال �ن��زاه��ة وال�شفافية ون�ب��ذ العدوان‬ ‫والإره��اب والطائفية وتر�سيخ الهوية الوطنية‬ ‫وحقوق الإن�سان والعدالة االنتقالية ف�ض ًال عن‬ ‫املهارات احلياتية‪،‬‬ ‫وفيما يخ�ص التقنيات فتم توفري الأثاث املختربي‬ ‫مبعدل (‪ )1000‬خزانة مزججة عمودية ملخترب‬ ‫العلوم العامة للدرا�سة االب�ت��دائ�ي��ة و(‪)1000‬‬ ‫خ��زان��ة مزججة ل�ل�م��دار���س ال�ث��ان��وي��ة‪ ،‬و(‪)420‬‬ ‫من�ضدة مدر�س خمتربية لـ(‪ )140‬مدر�سة ثانوية‬ ‫بواقع (‪ )3‬منا�ضد لكل مدر�سة ملختربات الفيزياء‬ ‫وال�ك�ي�م�ي��اء وع �ل��وم احل �ي��اة‪ ،‬و(‪� )420‬سبورة‬ ‫خمتربيه ل � �ـ(‪ )140‬م��در��س��ة ث��ان��وي��ة ب��واق��ع (‪)3‬‬ ‫�سبورات لكل مدر�سة‪ ،‬و(‪� )5080‬ستول خمتربي‬ ‫ل �ل �م��دار���س ال �ث��ان��وي��ة ح �ي��ث مت جت�ه�ي��زه��ا �إىل‬ ‫املديريات العامة للرتبية م�ؤخر ًا‪ ،‬وجتهيز (‪)800‬‬ ‫�إذاعة مدر�سية متطورة للمديريات العامة للرتبية‬ ‫يف املحافظات وبانتظار جتهيزها بـ(‪� )200‬إذاعة‬ ‫مدر�سية �أخرى متهيد ًا لتجهيزها �إىل املديريات‬ ‫الأخ��رى‪ ،‬وجتهيز (‪ )140‬مايكرو �سكوب رقمي‪،‬‬ ‫و(‪ )140‬مايكرو �سكوب ت�شريحي للمديريات‬ ‫العامة للرتبية يف املحافظات‪ ،‬وجتهيز (‪)1000‬‬ ‫خمترب علوم عامة للدرا�سة االبتدائية ملديريات‬ ‫العامة للرتبية يف حمافظات العراق ‪ ،‬وتوفري‬ ‫براجميات ملختربات الفيزياء والكيمياء وعلوم‬ ‫احلياة تت�ضمن جت��ارب حم�سوبة بواقع (‪)35‬‬ ‫جم�م��وع��ة مل��دار���س امل��وه��وب�ين وامل�ت�م�ي��زي��ن يف‬ ‫بغداد واملحافظات‪ ،‬وتوفري ال�سبورة الذكية مع‬ ‫ملحقاتها �ضمن برنامج �إدخال التقنيات الرتبوية‬ ‫احلديثة لهذه امل��دار���س‪ ،‬وتوفري (‪ )1000‬جهاز‬ ‫ع��ار���ض ‪ CD‬و‪ DVD‬ل�ل�م��دار���س الثانوية‪،‬‬ ‫وت�صميم (‪ )60‬عنوان ًا م�صور ًا وخريطة تعدها‬ ‫جلان الو�سائل التعليمية ال�ساندة للمناهج متهيد ًا‬

‫ال�ستح�صال املوافقة على طبعها وتوزيعها �إىل‬ ‫املدار�س‪ ،‬وجتهيز (‪ )168.000‬م�صور وخريطة‬ ‫جغرافية ب�أحجام كبرية تختلف ع��ن الأحجام‬ ‫ال�سابقة للم�صورات واخلرائط متهيد ًا لتجهيزها‬ ‫ل�ل�م��دار���س ه��ذا ال �ع��ام‪ ،‬وت��وف�ير �أج �ه��زة وم��واد‬ ‫خمتربية ملختربات الفيزياء والكيمياء لـ(‪)140‬‬ ‫مدر�سة ثانوية‪ ،‬كما مت �إ�صدار الن�سخة احلديثة‬ ‫من ت�سجيل القران الكرمي وا�ستن�ساخه �صورة‬ ‫و�صوت وجتهيزه �إىل املديريات العامة للرتبية‬ ‫كافة وكذلك ا�ستن�ساخ درو���س اللغة االنكليزية‬ ‫للمراحل كافة‪� ،‬أم��ا فيما يخ�ص املكتبات مت فتح‬ ‫نواة للمكتبات ال�صفية بواقع (‪ )10‬مدار�س يف‬ ‫كل مديرية عامة للرتبية‪ ،‬وفتح ن��واة للمكتبات‬ ‫االل �ك�ترون �ي��ة امل��در��س�ي��ة ب��واق��ع (‪ )10‬مكتبات‬ ‫الكرتونية مدر�سية يف كل مديرية عامة للرتبية‪.‬‬ ‫�أم��ا فيما يخ�ص التعليم املهني فتم �إح��داث نقلة‬ ‫نوعية يف التعليم املهني مل��واك�ب��ة التطورات‬ ‫احلا�صلة يف العلوم التكنولوجية و�سد حاجة‬ ‫�سوق العمل لبع�ض التخ�ص�صات مت افتتاح �أق�سام‬ ‫ج��دي��دة يف ع��دد م��ن امل��دار���س املهنية يف بغداد‬ ‫واملحافظات منها ق�سم االت�صاالت يف اعدادية‬ ‫(احل�سني ال�صناعية للبنني) ق�سم التعليم املهني‬ ‫يف حمافظة كربالء املقد�سة فتح فرع جتاري يف‬ ‫اعدادية (�أم الطبول ال�صناعية للبنني) وتغيري‬ ‫ا�سمها �إىل �إع��دادي��ة (�أم الطبول املهنية للبنني)‬ ‫ق�سم التعليم امل�ه�ن��ي ال �ث��اين يف ال �ك��رخ‪ .‬ق�سم‬ ‫جتميع و�صيانة احلا�سبات يف �إع��دادي��ة (�أبي‬ ‫غريب ال�صناعية) ق�سم التعليم املهني الأول يف‬ ‫الكرخ‪ .‬فتح �إعدادية (العامل للحا�سبات وتقنية‬ ‫املعلومات) ق�سم التعليم املهني الثاين يف الكرخ‬ ‫وت�ضم االخت�صا�صني من فرع احلا�سبات وتقنية‬ ‫املعلومات هما �شبكات احلا�سبات و اخت�صا�ص‬ ‫جتميع و�صيانة احلا�سبات‪.‬‬ ‫ومت فتح (ف��رع الفنون التطبيقية) يف املدار�س‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة ل �ل �ع��ام ال ��درا�� �س ��ي احل� ��ايل وتغيري‬ ‫�أ��س�م��اء امل��دار���س التجارية �إىل مهنية‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ا�ستحداث اخت�صا�صات جديدة يف �صيانة‬ ‫منظومات الليزر يف (�إعدادية الفاروق ال�صناعية‬ ‫للبنني) التابعة لق�سم الر�صافة الأوىل والإدارة‬ ‫االلكرتونية يف (�إع��دادي��ة ب��ور �سعيد التجارية‬ ‫للبنات)‪.‬‬ ‫الفرات نيوز‬

‫ظهور ا�سمه �أزمة‪ ..‬يطيح بامال املحتاجني‬

‫الكفيل‪ ..‬فقرة ا�ضيفت اىل قائمة معاناة املواطن الراغب‬ ‫باحل�صول على قر�ض او �سيارة او درا�سة خارج العراق‬ ‫ب�ين ال��ف��رح واحل���زن‪..‬‬ ‫خ���ي���ط رف����ي����ع‪ ،‬ب��ق��در‬ ‫ال�شعرة‪ ،‬ال بل ارف��ع‪..‬‬ ‫خ��ي��ط ال ي��ع��ل��م اح��د‬ ‫متى يقتلع ويغيب من‬ ‫حياة امل��واط��ن العراقي‬ ‫ال����ذي ت��ط��ي��ح بامانيه‬ ‫ع���ن���د اع����ت����اب اب�����واب‬ ‫امل�ستقبل قوانني باتت‬ ‫‪/‬ت��ع��ج��ي��زي��ة‪ /‬مرهقة‬ ‫تغني على اطاللها رايات‬ ‫احلزن‪.‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫الكفيل‪ ..‬فقرة ا�ضيفت اىل قائمة معاناة املواطن‬ ‫العراقي الراغب باحل�صول على قر�ض او �سيارة‬ ‫او درا�سة خ��ارج العراق او اي �شيء ي�ستعيد بها‬ ‫عافيته التي ا�صبحت ما بني رحى الهموم اليومية‪،‬‬ ‫فم�س�ألة ‪/‬الكفيل‪ /‬ج��اءت لتزيد من امل��واط��ن هم ًا‬ ‫ان مل نقل ذ ًال‪.‬ي �ق��ول امل��واط��ن �صبار عبد احل�سني‬ ‫الغامني من �سكنة ناحية الزريجية‪� /‬شمال �شرق‬ ‫مدينة ال�سماوة‪" /‬منذ ثالثة ا�شهر وانا ابحث عمن‬ ‫يكفلني لدى امل�صرف الذي طلب مني كفيال �ضامنا‬ ‫للقر�ض ال��ذي اروم ان اح�صل عليه"‪ .‬مبين ًا "من‬ ‫ال�صدفة ان حت�صل على موظف ‪/‬كفيل‪ /‬الن جميع‬ ‫املوظفني كفلوا بع�ضهم بع�ضا والبع�ض االخرى‬ ‫كفل انا�س ًا اخرين"‪.‬‬ ‫وك�شف الغامني ان "ا�سعار الكفيل و�صلت اىل ارقام‬ ‫خيالية ال بل تعجيزية يف بع�ض االح�ي��ان‪ ،‬حيث‬ ‫و�صل �سعر الكفيل اىل مليون ون�صف املليون‪،‬دينار‬ ‫وهناك من يطلب منك ‪/‬كمبيالة‪ /‬لل�ضمان"‪ .‬م�شري ًا‬ ‫اىل ان "البع�ض منهم �صاروا يبتزون النا�س مببالغ‬ ‫كبرية"‪.‬‬ ‫ام فرح معلمة يف احدى مدار�س ال�سماوة ت�ساءلت‬ ‫"ملاذا ال تعتمد امل�صارف العراقية �سند ‪/‬الطابو‪/‬‬ ‫للبيت ك�ضمان للقر�ض‪ ،‬وهو اثبت من املوظف كما‬ ‫تفعل دول الغرب"‪ .‬م�ؤكدة "انها ماتزال تبحث عمن‬ ‫يكفلها يف معاملتها"‪.‬وت�ضيف ام فرح وهي تعطي‬ ‫احد ا�صحاب مكاتب اال�ستن�ساخ مبلغ ‪ 2000‬دينار‬ ‫ثمن ا�ستن�ساخها امل�ستم�سكات الر�سمية "ال ادري‬ ‫هل �س�أجد الكفيل ام ال؟ ف��اذا مل اج��د �س�أحاول ان‬ ‫اقرت�ض مبلغ مايل بطريقة ‪/‬الفائز‪."/‬‬ ‫وتنت�شر ظاهرة ‪/‬الفائز‪ /‬يف اغلب مناطق العراق‬ ‫وهي ان يقوم �شخ�ص مبنح �شخ�ص اخر مبلغ لقاء‬ ‫مبالغ ت�ضاف ف��وق قيمة املبلغ وه��و ماي�سمى يف‬ ‫ال�شرع اال�سالمي ‪/‬الربا‪ /‬وهو حمرم لدى املراجع‬ ‫اال�سالمية لكل الفرق اال�سالمية"‪.‬‬

‫وا�ضافت "اعرف ان ‪/‬الفائز‪ /‬حرام ولكن دلني على‬ ‫طريقة اكمل بها بيتي"‪ .‬منوهة اىل ان "القوانني‬ ‫ال�ت��ي ت�ضعها امل���ص��ارف ال�ع��راق�ي��ة جت�بر املواطن‬ ‫على التوجه نحو الربا املحرم"‪ .‬مبينة ان "طول‬ ‫امل��دة التي تبقى فيها املعاملة من املحافظات اىل‬ ‫بغداد تزيد على ال�شهرين ه��ذا اذا ك��ان لديك حظ‬ ‫وا�سعفك"‪.‬راغب عبا�س ‪ /54/‬عاما قال "اكرث ما‬ ‫يزعجني هي القوانني امل�صرفية وتلك التي تتعلق‬ ‫بالقرو�ض فاغلبها تطلب اج��راءات وم�ستم�سكات‬ ‫ترهق املواطن"‪ .‬م�شري ًا اىل ان "ظهور �أزمة ا�سمها‬ ‫‪/‬الكفيل‪ /‬اطاحت ب�آمال الكثري من العراقيني"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "عندما تتوجه اىل اي��ة دائ��رة ف�ستجد ان‬ ‫االكرثية العظمى من املوظفني هم كفالء وبخا�صة‬ ‫يف �سلفة اخلم�سة م�لاي�ين دي�ن��ار ون���ادر ًا م��ا جتد‬ ‫موظفا مل يكفل احدا"‪ .‬مو�ضح ًا ان "هذا املوظف‬ ‫يطلب منك اما كمبيالة او و�صل امانة يف ا�ضعف‬ ‫االمي��ان‪ ،‬اما البع�ض منهم ف�أخذوا ي�ساومون على‬ ‫مبالغ مالية كبرية ترتاوح من ‪ 400‬الف دينار اىل‬ ‫مليون دينار"‪ .‬داعي ًا امل�صرف املركزي اىل "تبني‬ ‫�سيا�سة جديدة تقلل من معاناة العراقيني الذين هم‬ ‫يف اال�صل يعي�شون معاناة ال تنتهي يف بلد اخلريات‬ ‫والنفط"‪.‬احد اال�شخا�ص قادين اىل �شخ�ص يقدم‬ ‫ما ي�سمى بـ‪/‬الفايز‪ /‬والذي رف�ض التحدث يف اول‬ ‫االم��ر اال ان��ه ا�ستجاب بعد ان طلب منا ع��دم ذكر‬ ‫ا�سمه‪ ..‬يقول ال�شخ�ص "كثري ًا ما ي�أتي املواطن‬ ‫الينا من اجل اال�ستقرا�ض مقابل فوائد مالية بعد ان‬ ‫تخذله امل�صارف"‪ .‬م�شري ًا اىل ان "هناك ن�سبة كبرية‬ ‫من النا�س من تلتج�أ الينا"‪.‬‬ ‫ورف����ض ال�شخ�ص اع�ت�ب��ار ال�ف��وائ��د على ان�ه��ا ربا‬ ‫بالقول "انا �آخذ ن�سبة معينة بعد معرفتي بال�شخ�ص‬ ‫وهذا يعني اين اق�ضي حاجة املواطن"‪ .‬منوه ًا اىل‬ ‫ان "الن�سبة جيدة بالقيا�س مع ت�أخري امل�صارف"‪.‬‬ ‫راف�ض ًا ذكر الن�سبة‪.‬‬ ‫مدير احد امل�صارف اف��اد‪ ،‬مبعاناة �أغلب امل�صارف‬ ‫العراقية من تخلف عملها‪ ،‬ما �أدى اىل ع��دم ربط‬ ‫امل�صارف العراقية مبنظومة االت�صال امل�صريف‬

‫احلديثة‪.‬وقال املدير الذي رف�ض الك�شف عن ا�سمه‬ ‫للوكالة الوطنية العراقية لالنباء ‪/‬نينا‪� /‬إن "�أغلب‬ ‫امل�صارف العراقية ما زالت ت�ستخدم القلم والورق‬ ‫يف عملها وب�ع�ي��دة ع��ن التكنولوجيا احلديثة‪،‬‬ ‫ع��دا بع�ض امل�صارف القليلة ج��د ًا التي ت�ستخدم‬ ‫التكنولوجيا املتطورة"‪ ،‬مبين ًا‪� ،‬أن "هذا التخلف‬ ‫عرقل �سري بطاقات االئتمان احلديثة التي تربط‬ ‫امل�صارف مع بع�ضها من خالل منح الزبون بطاقة‬ ‫ت�سهل ت�سلم �أمواله من �أي مكان"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� ":‬أن اغلب امل�صارف اجتهت نحو التطور‬ ‫االلكرتوين با�ستخدام بطاقات املاي�سو كارت والفيز‬ ‫كارت"‪ ،‬م�ؤكد ًا "�أن القطاع امل�صريف املحلي ال ميتلك‬ ‫منظومة م�صرفية ت��رب��ط امل �� �ص��ارف م��ع بع�ضها‬ ‫وال جهة م�س�ؤولة ع��ن �إدارة النظام االلكرتوين‬ ‫يف امل�صارف‪ ،‬ما يجعل ‪ %80‬من امل�صارف تعتمد‬ ‫الأ�سلوب القدمي يف تعامالتها"‪.‬‬ ‫واو�ضح "ميكن للم�صرف ان يعتمد على �ضمانات‬ ‫ك�سند ‪/‬الطابو‪ /‬للبيت يف حالة عدم وج��ود كفيل‬ ‫وه��و اج ��راء ميكن ان يقلل م��ن ازم��ة الكفالء يف‬ ‫الوقت احلايل"‪ .‬مبين ًا ان "امل�صارف اذا بقيت على‬ ‫�شكلها احل��ايل فال ميكن ت�سميتها م�صارف وامنا‬ ‫�صناديق حلفظ رواتب املوظفني"‪.‬‬ ‫رجل دين �صالح حميد قال "الربا نوعان‪ :‬قر�ضي‬ ‫ومعاملي فالقر�ضي ان يقر�ض احد غريه مع ا�شرتاط‬ ‫ما يعود بالنفع عليه �أو على غريه واملعاملي �أن يبيع‬ ‫املكيل �أو املوزون ب�أكرث منه"‪ .‬مبين ًا ان "ربا القر�ض‬ ‫�أن ي�شرتط املقر�ض زيادة يف الدين على املقرت�ض‬ ‫ك�أن يقر�ضه �ألف دينار على ان يدفع له بعد فرتة من‬ ‫الزمن ال��ف ومائة دينار وه��و كذلك حم��رم‪ ،‬حمرم‬ ‫عليهما مع ًا (املقر�ض وامل�ق�تر���ض)‪ ،‬فربا القر�ض‬ ‫�إذن دين بفائدة‪� ،‬أما الدين بال فائدة"‪ .‬مو�ضح ًا ان‬ ‫"اقرا�ض امل�ؤمن دون فائدة من امل�ستحبات ا َالكيدة‬ ‫وخا�صة ل��ذوي احلاجة وال�ع��وز منهم فعن النبي‬ ‫(�ص) "من �أقر�ض م�ؤمن ًا قر�ض ًا ينظر به مي�سوره‬ ‫كان ماله يف زكاة‪ ،‬وكان هو يف �صالة من املالئكة‬ ‫حتى ي�ؤديه"‪.‬‬


‫ر�أي‬

‫‪No.(333) - Sunday 23 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬االحد ‪ 23‬ايلول ‪2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫ح�سابات عقائدية‬

‫البعد الديني يف ال�سيا�سة الأمريكية جتاه ال�شرق الأو�سط‬ ‫تزايد دور املحدد الديني كالعب رئي�سي يف عملية �صنع القرار الأمريكي جتاه منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬بعد �أحداث احلادي ع�شر من �سبتمرب‪ ،‬وتنامي‬ ‫قوة التيار اليميني امل�سيحي‪ ،‬خالل �إدارة الرئي�س الأمريكي "جورج دبليو بو�ش" وحتالفه مع تيار املحافظني اجلدد‪ .‬وظهر هذا الدور يف ق�ضايا ال�صراع‬ ‫العربي ـ الإ�سرائيلي‪ ،‬ومكافحة الإرهاب‪� .‬إذ عك�ست هذه الق�ضايا بعدا دينيا وا�ضحا يف ال�سيا�سة اخلارجية الأمريكية‪ ،‬عربت عنه طريقة معاجلة‬ ‫الإدارة الأمريكية لهذه الق�ضايا‪.‬‬ ‫د‪.‬نزيهة �أحمد الرتكي‬

‫عر�ض‪� :‬أمرية الرببري‬ ‫باحثة ماج�ستري بكلية الإعالم‪ ،‬جامعة‬ ‫القاهرة‬ ‫ومن هذه احلقيقة‪ ،‬انطلقت ر�سالة دكتوراه‬ ‫نوق�شت يف كلية االقت�صاد والعلوم‬ ‫ال�سيا�سية جامعة القاهرة حول " العامل‬ ‫الديني يف ال�سيا�سة اخلارجية الأمريكية‬ ‫جتاه ال�شرق الأو�سط يف الفرتة من ‪-2001‬‬ ‫‪ "2008‬م�ستهدفة الك�شف عن �أثر البعد‬ ‫الديني يف ال�سيا�سة اخلارجية الأمريكية‪،‬‬ ‫يف ظل التغري احلادث يف ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية الأمريكية بعد �أحداث احلادي‬ ‫ع�شر من �سبتمرب‪ ،‬وتوحد الر�ؤي بني اليمني‬ ‫امل�سيحي واملحافظني اجلدد‪ ،‬وت�أثري هذه‬ ‫العالقة يف توجهات ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫الأمريكية جتاه ال�شرق الأو�سط‪ ،‬وظهور‬ ‫البعد الديني جليا يف تلك ال�سيا�سة‪.‬‬

‫الأمريكية يف عهده‪ ،‬والتي تالقت مع �أهداف‬ ‫تيار املحافظني اجلدد يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪.‬‬ ‫وال�سبب الثاين والأهم هو ما وفرته �أحداث‬ ‫�سبتمرب من فر�صة �سانحة لأن ي�صبح ال�شرق‬ ‫الأو�سط املكان الذي يحقق فيه "جورج‬ ‫دبليو بو�ش" التفوق والزعامة‪ ،‬وتلبية‬ ‫حاجات نف�سية لديه‪ .‬ومتيزت هذه الفرتة‬ ‫ب�أنها الأجر�أ والأكرث واقعية يف ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية الأمريكية‪ ،‬من حيث الأهداف‬ ‫و�أ�سلوب تنفيذها من تدمري العراق‪ ،‬و�إظهار‬ ‫الفتنة الطائفية يف املنطقة‪ ،‬و�إطالق يد‬ ‫�إ�سرائيل يف فل�سطني حتت ما ي�سمي احلرب‬ ‫على الإرهاب‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬ف�إن احلرب على الإرهاب مل تكن‬ ‫فقط لرد اعتبار الواليات املتحدة‪ ،‬و�إمنا هي‬ ‫تنفيذ حل�سابات عقائدية ودينية مكبوتة يف‬ ‫نفو�س املتدينني‪ ،‬وجدت طريقها للتنفيذ من‬ ‫خالل �إدارة متعاطفة وم�ؤمنة ب�أهدافها‪ ،‬مما‬ ‫�أعطي لهذه احلرب بعدا دينيا وا�ضحا يف‬ ‫�أجندتها وتخطيطها‪.‬‬ ‫البعد الديني يف الدعم الأمريكي‬ ‫�إ�سرائيل‪:‬‬

‫حدود العالقة بني الدين‬ ‫وال�سيا�سة‪:‬‬

‫تو�صلت الدرا�سة �إىل �أن املحدد الديني يف‬ ‫ال�سيا�سة الأمريكية قد مت دعمه بقوة يف‬ ‫الواليات املتحدة من خالل الدميقراطية املحدد الديني من خالل تالقي الأهداف بني للم�سيح"‪.‬‬ ‫واحلرية اللتني هما قيمتان م�ستمدتان من اليمني امل�سيحي ‪ -‬الذي له م�سرية طويلة مما ي�ضفي �أهمية ملنطقة ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫الدين‪ .‬لذلك‪ ،‬من غري ال�صحيح القول �إن منذ بداية الدولة الأمريكية‪ ،‬وحاول �أن يقدم وعمل التياران‪ ،‬من خالل جماعات ال�ضغط‬ ‫العلمانية يف الواليات املتحدة تعني تهمي�ش القوة للدين يف املجتمع وميزجه يف �شخ�صية ومراكز الفكر والر�أي املرتبط بهما‪ ،‬على‬ ‫الدين‪� ،‬أو تنفي وجوده‪ ،‬بل على العك�س الدولة ‪ -‬وتيار املحافظني اجلدد الذي ظهر الت�أثري يف ال�سيا�سة اخلارجية الأمريكية‬ ‫جتاه منطقة ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫متاما هدفت وثيقة احلقوق عام ‪ 1791‬لري�ضي �أطيافا خمتلفة من اليمني‪.‬‬ ‫حلماية الدين ولي�س �إق�صاءه من احلياة لذا‪ ،‬ف�إن العالقة بني الطرفني عالقة مت�شابكة‪.‬‬ ‫فبالرغم من �أنهما يفرتقان يف �ساحة العمل‪،‬‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫الدين واحلرب على الإرهاب‪:‬‬ ‫وبالتايل‪ ،‬لي�س م�ستغربا �أن ت�شمل ال�سيا�سة ف�إن الأهداف الدينية واحدة‪ ،‬و�أهمها‬ ‫الأمريكية بعدا دينيا خالل فرتة الرئي�س الدعم الالحمدود لإ�سرائيل‪ ،‬باعتبارها تناولت الر�سالة عددا من الق�ضايا التي‬ ‫الأ�سبق "بو�ش" االبن‪ .‬حيث جتلي دور "الأر�ض التي �سيتحقق عليها القدوم الثاين تو�ضح ت�أثري الدين يف ال�سيا�سة اخلارجية‬

‫تن�سيق دفاعي بني العراق وموريتانيا‬

‫الأمريكية جتاه منطقة ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫و�أوىل تلك الق�ضايا التي �أ�شارت �إليها‬ ‫الدرا�سة كانت ق�ضية مكافحة الإرهاب‪.‬‬ ‫فت�شري �إىل �أنه على الرغم من اهتمام‬ ‫الإدارات الأمريكية املتعاقبة يف الواليات‬ ‫املتحدة بال�شرق الأو�سط‪ ،‬ف�إنها اكت�سبت‬ ‫�أهمية كبرية يف �إدارة "بو�ش" االبن ل�سببني‬ ‫رئي�سيني‪� ،‬أولهما اعتناق الرئي�س لأفكار‬ ‫اليمني امل�سيحي حول املنطقة‪ ،‬ورغبته يف‬ ‫ك�سب ت�أييد هذه الفئة‪ ،‬مما جعله �أكرث مياال‬ ‫لر�سم خمططاتهم ك�أهداف غلفت ال�سيا�سة‬

‫والق�ضية الثانية التي ركزت عليها الدرا�سة‬ ‫كانت ق�ضية ال�صراع العربي ‪ -‬الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫فرتى �أن الدين لعب دورا مهما يف �إدارة‬ ‫ال�صراع منذ بدايته‪ .‬جت�سد هذا يف عدة‬ ‫مفاهيم رئي�سية ‪ -‬ر�صدتها الباحثة ‪� -‬شكلت‬ ‫بدورها جانبا من الأ�س�س ال�صلبة لطبيعة‬ ‫ال�صراع وم�شروعيته على اجلانبني العربي‬ ‫والإ�سرائيلي‪ ،‬وهي‪ :‬فكرة الوعد الإلهي عند‬ ‫اليهود ك�أ�سا�س ل�شرعية العودة‪ ،‬وامتالك‬ ‫الأر�ض املقد�سة‪ ،‬تقابلها فكرة القدا�سة‬ ‫الدينية لهذه الأرا�ضي عند امل�سلمني‪ .‬وقد‬ ‫مثلت هذه الن�صو�ص الدينية املوروثة‬ ‫وقودا يغزي �آليات ال�صراع يف الدعاية‪،‬‬ ‫وال�سيا�سة‪ ،‬وال�سلم‪ ،‬واحلرب‪.‬‬ ‫وتخل�ص الدرا�سة �إىل �أن البحث يف العمق‬ ‫التاريخي للموقف الفكري وال�سيا�سي‬ ‫الأمريكي جتاه �إ�سرائيل يدلل على �أن‬ ‫موقفها يعرب عن التزام �أدبي و�أخالقي‬ ‫نحو تراث م�شرتك بني الطرفني‪ ،‬يتمثل‬ ‫يف التوراة‪ ،‬وبالتايل ف�إن العالقة بينهما‬

‫متجذرة يف �ضمري و�أخالق ومعتقدات‬ ‫ال�شعب الأمريكي‪.‬‬ ‫و�شكل تويل "بو�ش" حكم الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية بداية فعلية للتحالف بني اليمني‬ ‫الديني واملحافظني اجلدد حول نقاط‬ ‫م�شرتكة عديدة‪� ،‬أهمها ال�صراع العربي ‪-‬‬ ‫الإ�سرائيلي‪ .‬بيد �أن هذا االئتالف مل تنتبه‬ ‫املنطقة العربية لتداعياته على ال�سيا�سة‬ ‫الأمريكية والعالقات الدولية �إال بعد احلادي‬ ‫ع�شر من �سبتمرب‪ ،‬حيث متثلت خطورة‬ ‫الأفكار التي جاء بها اليمني امل�سيحي يف �أنها‬ ‫�أ�ضفت �شرعية على املمار�سات الإ�سرائيلية‬ ‫جتاه فل�سطني فيما يتعلق بال�صراع‪.‬‬ ‫و�أوجدت تلك الأحداث توافقا غري م�سبوق‬ ‫يف العالقات الأمريكية الإ�سرائيلية‪ ،‬مثل‬ ‫اعتبار احلرب الوح�شية التي �شنتها قوات‬ ‫االحتالل يف غزة نابعة من حقها يف الدفاع‬ ‫عن النف�س‪ ،‬والق�ضاء على ما �سموه الإرهاب‬ ‫الفل�سطيني‪ .‬وبالتايل‪ ،‬ف�إن هذه احلرب‬ ‫�ضمن �إطار احلرب العاملية الأمريكية �ضد‬ ‫الإرهاب‪.‬‬ ‫كما اعتمدت �إدارة بو�ش يف حل النزاع على‬ ‫مبد�أ عدم التدخل‪ ،‬وترك اجلانبني يعمالن‬ ‫على ت�سوية نزاعاتهما‪ ،‬على عك�س الإدارات‬ ‫ال�سابقة التي كانت تعمل على مبد�أ التوازن‬ ‫بني مطالب الطرفني‪ .‬كما كان لبو�ش عالقات‬ ‫خا�صة مع زعيم اجلناح اليميني الإ�سرائيلي‬ ‫املت�شدد "�أرييل �شارون"‪ ،‬وتوافقا على‬ ‫اعتبار عرفات وال�سلطة الفل�سطينية كيانا‬ ‫�إرهابيا‪ ،‬وينبغي معاملتهما على هذا النحو‪.‬‬ ‫وخل�صت الدرا�سة �إىل �أن بروز البعد‬ ‫الديني يف عهد الرئي�س ال�سابق بو�ش‬ ‫االبن ب�شكل �صارخ كان نتيجة لتكامل �أربعة‬ ‫عوامل رئي�سية هي‪ :‬بروز اليمني الديني‬ ‫كقوة ظاهرة يف انتخابات الرئا�سية عام‬ ‫‪ ،2000‬ووجود املحافظني اجلدد ذوي‬ ‫امليول اليمينية املت�شددة‪ ،‬وحر�ص "بو�ش"‬ ‫على ا�ستمالة اليمني الديني �إليه‪ ،‬ووقوع‬ ‫�أحداث احلادي ع�شر من �سبتمرب‪ .‬كل هذه‬ ‫العوامل ت�ضافرت على �أن تعطي دفعة قوية‬ ‫للمعتقدات الدينية لأن متلي �أفكارها على‬ ‫ال�سيا�سة الأمريكية يف الداخل واخلارج‪.‬‬ ‫تعريف الكاتب‪:‬‬ ‫باحثة يف العلوم ال�سيا�سية‬

‫املجل�س الأكرث عتمة يف �سيا�سة نوري املالكي!‬ ‫غطت ال�صحافة املحلية والإقليمية وحمطات الإذاعة والتلفزة ومواقع الإنرتنيت خرب‬ ‫الهجوم امل�سلح الذي قادته �أجهزة �أمن نوري املالكي وقوات ال�شرطة والقوات اخلا�صة على‬ ‫منظمات املجتمع املدين والنوادي الثقافية واالجتماعية يف بغداد واالعتداء الآثم على‬ ‫العاملني فيها واملوجودين يف تلك اللحظة وغلق �أبوابها ب�أمر من القائد العام للقوات امل�سلحة‬ ‫ورئي�س الوزراء نوري املالكي‪.‬‬ ‫كاظم حبيب‬

‫�أمني يون�س‬

‫منذ ‪ 2003‬ولغاية ‪ ،2007‬فان "دونالد‬ ‫رام�سفيلد" وزير الدفاع الأمريكي ال�سابق‪،‬‬ ‫كان وزير الدفاع الأكرث قدوم ًا للعراق‪ ..‬حيث‬ ‫زا َرنا عدة مرات‪ ..‬ومن الطبيعي‪ ،‬انه كان‬ ‫ي�أتي ويعود من غري دعوةٍ ر�سمية وال حتى‬ ‫من دون �إ�ستئذان ‪ ..‬فالإن�سان عاد ًة ‪ ..‬اليحتاج‬ ‫اىل مثل هذه الأ�شياء الأ�صولية ‪ ..‬وهو‬ ‫يزور بيته الثاين ‪ ،‬او الباحة اخللفية ملنزلهِ‬ ‫�أو حديقته! وطبع ًا مل يكن رام�سفيلد الوحيد‬ ‫الذي يجئ ويروح بهذه الطريقة‪ ..‬فوزراء‬ ‫دفاع معظم الدول املتحالفة مع الأمريكان‬ ‫املحتلني للعراق‪ ..‬قاموا بذلك‪ ،‬مثل وزير‬ ‫الدفاع الربيطاين وغريه‪.‬‬ ‫وعلينا نحن العراقيني ان نتجاوز هذه‬ ‫ال�شكليات الب�سيطة‪ ..‬لأننا والأمريكان‬ ‫�أحباب‪ ..‬وكما يقول املَ َثل "بني الأحباب‬ ‫ت�سقط الآداب"! وهُ م "ميونون" علينا‪� ..‬إن‬ ‫مل ي ُكن ل�شيء فعلى الأقل لإ�سقاطهم �صدام‬ ‫ولي�س هذا وح�سب‪،‬‬ ‫ونظامه وتخلي�صنا منه‪.‬‬ ‫َ‬ ‫فان "برمير" الله اليذكره باخلري‪� ،‬أ�صدر ومنذ‬ ‫الأيام االوىل قرار ًا ِب َحل اجلي�ش العراقي‪،‬‬ ‫علم ًا ان القرار كان حت�صيل حا�صل‪ ،‬فاجلي�ش‬

‫البا�سل َح َل نف�سه تلقائي ًا ومل يعُد له وجود‬ ‫حتى َ‬ ‫قبل ‪ .2003/4/9‬ومن الطبيعي‪ ،‬فان‬ ‫الإحتالل الأمريكي‪� ،‬إ�ضطلع بمِ ُ همة �إعادة‬ ‫ت�شكيل اجلي�ش العراقي‪ ،‬على وفق ُا ُ�س ٍ�س‬ ‫جديدة تتالءم مع العراق الدميقراطي! ومن‬ ‫�شرف على �إعادة‬ ‫البديهي ان اجلهة التي ُت ِ‬ ‫ت�شكيل اجلي�ش والقوات امل�سلحة‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع امل�س�ؤولني العراقيني هي وزارة الدفاع‬ ‫االمريكية بالذات‪ .‬ولهذا ال�سبب بال�ضبط يقوم‬ ‫ال َعم "ليون بانيتا" وزير الدفاع االمريكي‬ ‫بزيارات ُم�ستمرة اىل بغداد‪ُ ،‬مع َلنة وغري‬ ‫ُمعلنة‪ ،‬من اجل الإطالع عن كثب على [التطور‬ ‫احلا�صل يف اجلي�ش العراقي‪ ..‬و�أ�ساليب‬ ‫التدريب املتقدمة‪ ..‬والت�سليح اجلديد‬ ‫ُ‬ ‫والط ُرق الإ�ستخباراتية‬ ‫ِبطابعه االمريكي‪..‬‬ ‫احلديثة‪ ..‬والإبداع يف حُماربة الإرهاب‪..‬‬ ‫التح ُكم باحلدود بقب�ضةٍ من فوالذ‬ ‫و�أخري ًا‪َ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫التدخل يف ال�ش�أن‬ ‫وردع ُكل َمنْ ُت ّ�سول له نف�سه‬ ‫العراقي]! ومن الطبيعي ان ُكل هذا النجاح‬ ‫ليتحقق لوال ثالثة �أمور‪ :‬الأول‬ ‫الباهر‪ ،‬مل ي ُكن َ‬ ‫هو امليزانية ا ُ‬ ‫خلرافية املُ َخ�ص�صة للجي�ش‪،‬‬ ‫والثاين هو �إ�شراف �أكرب و�أقوى دولة يف‬ ‫العامل‪ ،‬على ت�شكيل اجلي�ش العراقي اجلديد‬ ‫وتوريد الأ�سلحة‪ ،‬والثالث هو ال ُكم الهائل‬ ‫من ُ‬ ‫ال�ضباط الكبار من البعثيني‪ ،‬والذين‬

‫لهم خربة طويلة‪ ،‬وهم االن يديرون اجلي�ش‬ ‫حتت قيادةٍ مدنية كفوءة‪ ،‬من امثال "حازم‬ ‫ال�شعالن" و"�سعدون الدليمي" و"عبد القادر‬ ‫العبيدي"‪ ،‬وطبع ًا على ر�أ�سهم القائد العام‬ ‫"نوري املالكي"!‬ ‫وكتتويج لنجاح �سيا�سة وزارة الدفاع‬ ‫ٍ‬ ‫العراقية‪ ،‬بل النجاح ُمن َقطِ ع النظري يف امللف‬ ‫الأمني عموم ًا‪ ..‬فان ال�سيد ِ[ولِد �أدي ِولِد‬ ‫حممد الرا�ضي] وزير الدفاع املوريتاين قام‬ ‫يوم �أم�س بزيارة العراق و�إجتمع مع وزير‬ ‫الثقافة �أ�صال ًة ووزير الدفاع وكالة "�سعدون‬ ‫الدليمي"‪ ،‬وتباحثا حول املخاطر التي ُتواجه‬ ‫دول املغرب العربي ب�سبب احلركات املتطرفة‬ ‫طلب ُم�ساعدات من‬ ‫والإرهابية‪ ..‬ويبدو انه َ‬ ‫اجلانب العراقي‪ ،‬بجانبيها املادي واخلربة‬ ‫اال�ستخبارية‪ ..‬و ُيقال ان الدليمي �أخرب ُه‬ ‫انه جُم َرد وكيل م�ؤقت لوزارة الدفاع اليحل‬ ‫وال يربط‪ ..‬وانه وزير ثقافة‪ ،‬وعر�ض على‬ ‫"ولد حممد الرا�ضي" ا�ستعداده لتقدمي �أي‬ ‫ِ‬ ‫م�ساعدات ثقافية قد حتتاجها نواك�شوط!‬ ‫ُيذكَر ان ِولد �أدي ِولد حممد الرا�ضي �إجتمع‬ ‫الحق ًا مع رئي�س الوزراء "نوري املالكي"‪،‬‬ ‫�أوع َز بعدها املالكي اىل اجلهات املُخت�صة‬ ‫بتوفري كافة الإحتياجات التي تطلبها‬ ‫جمهورية موريتانيا ال�شقيقة‪.‬‬

‫ومل مت�ض �سوى فرتة ق�صرية حتى �شنت‬ ‫ذات القوات املدججة بال�سالح‪ ,‬وك�أنها‬ ‫تقود معركة �ضد قوات م�سلحة قادمة من‬ ‫دولة عدوة احتلت هذا ال�شارع املخيف مبا‬ ‫يحتوي من �أ�سلحة دمار �شامل‪ ,‬وبقرار من‬ ‫ذات احلاكم ب�أمره واملغوار نوري املالكي‬ ‫وب�صحبة رجال من �أمن العا�صمة هجوم ًا‬ ‫م�سلح ًا على �شارع املتنبي‪� ,‬شارع الكتاب‪,‬‬ ‫رمز الثقافة واملثقفات واملثقفني العراقيني‪,‬‬ ‫�شارع الأدب والعلم والفن والإن�سان‪,‬‬ ‫ال�شارع الذي ح�صد حقد وكراهية كل‬ ‫القوى املعادية للثقافة احلرة واملعرفة‬ ‫وهدم بعمليات تفجريية وانتحارية من‬ ‫جانب �أخ�س القوى العدوانية‪ ,‬من تنظيم‬ ‫القاعدة الإ�سالمي ال�سيا�سي الإرهابي‬ ‫�أدت �إىل قتل الكثري من النا�س الأبرياء‬ ‫�إ�ضافة �إىل تهدمي الكثري من �أبنية ال�شارع‬ ‫ومكتباته العامرة بالكتب املختلفة‪.‬‬ ‫�إن لهذا الهجوم املتوح�ش مرارة خا�صة يف‬ ‫النف�س وغ�صة كبرية فهو اليوم ي�ستهدف‬ ‫الو�صول �إىل ثالث قبيحة تقرتب متام ًا‬ ‫من ذات الغابات التي حركت �صدام ح�سني‬ ‫لتحقيق �أهدافه العدوانية �ضد املجتمع‬ ‫والثقافة والإن�سان‪� ,‬أي‪:‬‬ ‫‪ .1‬بث الرعب يف �صفوف املجتمع‬ ‫والإعالن عن �سيا�سة جديدة تتميز بالقوة‬ ‫والعفرتة وتعرب عن �شمخرة �سلطان مالك‬ ‫بزمام الأمور يف العراق‪.‬‬ ‫‪� .2‬إ�شعار املثقفات واملثقفني كافة ب�أنهم‬ ‫غري �أحرار مبا يكتبون وين�شرون و�إن‬ ‫احلكم لهم باملر�صاد ولن يخيفه احتجاج‬ ‫املثقفني والقوى الدميقراطية‪.‬‬ ‫‪ .3‬ج�س نب�ض ال�شارع والأحزاب ال�سيا�سية‬ ‫يف معرفة مدى ر َّد فعلها على هذا الإجراء‬ ‫والإجراء الذي �سبقه يف العدوان على‬ ‫مقرات منظمات املجتمع املدين‪.‬‬ ‫�إن الهجوم الذي �شنته �أجهزة نوري‬ ‫املالكي �ضد هذا ال�شارع و�ضد مكتباته‬

‫واملوجودين فيه والعاملني يف �شارع‬ ‫املتنبي اخلا�ص بالكتب منذ ع�شرات‬ ‫ال�سنني له م�ضمون بغي�ض‪ ,‬فهو يج�سد‬ ‫احلقد �ضد الفكر والكراهية للثقافة‬ ‫واملثقفني و�ضد احلياة الثقافية‪ .‬وال �أدري‬ ‫حتى الآن ما هي الإجراءات التي اقرتنت‬ ‫بهذا الهجوم الهمجي امل�سلح وما العواقب‬ ‫التي ترتبت عنه على �أ�صحاب املكتبات‬ ‫والكتب‪.‬‬ ‫ً‬ ‫�إن هذا الرجل اخلائب يربهن يوما بعد �آخر‬ ‫عن عداء �صارخ للدميقراطية وللحريات‬ ‫الفردية وحق الإن�سان يف التمتع باحلرية‬ ‫والكتاب‪.‬‬ ‫�إن �أ�صحاب الثقافة ال�صفراء يربهنون يوماً‬

‫بعد �آخر عن عداءٍ مفرط للعلم والعلماء‬ ‫والأدب والأدباء والفن والفنانني وع�شقهم‬ ‫الكاذب والغريب للحزن والبكاء واللطم‬ ‫والتطبري و�ضرب الزناجيل وال�صرف‬ ‫الباذخ عليها من �أجل خداع الب�سطاء من‬ ‫النا�س بحبهم للح�سني ال�شهيد‪.‬‬ ‫لنحتج ب�شدة �ضد من ت�سول له نف�سه‬ ‫التجاوز على �شارع املتنبي‪ ,‬فهو �شارع‬ ‫يعي�ش بحب النا�س له وع�شق العراقيات‬ ‫والعراقيني للكتاب و�سيبقى كذلك‪� ,‬أما من‬ ‫وقف �ضد هذا ال�شارع وعاد الكتاب فكان‬ ‫موقعه مزبلة التاريخ‪ ,‬و�سيكون م�صري كل‬ ‫من يتجاوز على هذا ال�شارع وعلى حرمة‬ ‫الكتاب وعلى نب�ض احلياة يف العراق‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(333) - Sunday 23 , September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬الأحد ‪� 23‬أيلول ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫�آثار حمرين‪ :‬ماذا وجد رجال الآثار وماذا �سيجدون؟‬ ‫قبل �ستة �أ�شهر ذهبت �إىل تالل حمرين برفقة الدكتور بهنام �أبو ال�صوف مدير التحريات الفنية يف امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫للآثار‪� .‬آنذاك مل تكن هيئات التنقيب قد با�شرت �أعمالها بعد‪ ،‬وكانت زيارتي هذه جمرد ا�ستطالع �أويل من �أجل املكوث‬ ‫مع هيئ�آت التنقيب لعدة �أيام‪.‬‬ ‫قلت للدكتور بهنام‪� :‬أريد �أن �أعرف حياة رجال الآثار‪ ،‬الكثري من احلياة والقليل من التاريخ‪ ..‬لندع الآثار يف ما بعد‪.‬‬ ‫كنت �أفكر مل�صلحة املو�ضوع الذي �س�أكتبه ميمم ًا وجهة نظري على النحو التايل‪ :‬التالل بال منقب هي �صحراء بال دليل‪،‬‬ ‫�إنها كذلك بالن�سبة ل�صحفي جمرد فكرة �أدبية‪ ،‬والأف�ضل �أن نبد�أ من حياة رجل الآثار لكي نفهم ‪ ،‬من ثم‪ ،‬التالل‬ ‫الأثرية‪.‬‬ ‫ا�ستبدال بدا يل مريح ًا‪ ،‬لكني عرفت يف ما بعد �أن الأمر �أكرث تعقيداً مما �أت�صور‪.‬‬

‫�سهيل �سامي نادر‬

‫عن بهنام ابو ال�صوف‬ ‫يرد يف هذا التحقيق الذي كتبته عام ‪ 1977‬ا�سم بهنام ابو‬ ‫ال�صوف ال��ذي ت��ويف قبل اي��ام يف عمان ودف��ن يف مقربة‬ ‫�سحاب‪ .‬لبهنام ولآخرين تفرقوا‪ ،‬يرجع ف�ضل ق�ضائي الكرث‬ ‫من ‪ 10‬اي��ام على ت�لال حمرين االثرية التي نظمت دائرة‬ ‫االث��ار حملة عاملية النقاذها بعد تنفيذ �سد حمرين‪ .‬كانت‬ ‫ه��ذه التجربة بالن�سبة يل تدريبا ب�صريا وذهنيا ال يقدر‬ ‫بثمن �أنا املعتاد على االنحناء على ط��اوالت التحرير‪ .‬لقد‬ ‫�أدرك بهنام بح�س الرجل املعتاد على ال�سفر اىل الرباري‬ ‫والنوم يف اح�ضانها‪� ،‬أنني �س�أحتاج لهذه اخلربة حلياتي‬ ‫كلها ولي�س ملهنة الكتابة ف�ق��ط‪ .‬وح�سب م��ا اخ�ب�رين �أن‬ ‫تنقيبات التالل �شكلت اجل��زء االك�بر من حياته العاطفية‬ ‫وطريقته يف معرفة اال�شياء‪ .‬العلم؟ لكن احلياة يف املقام‬ ‫االول‪ ،‬االكت�شاف باللم�س والب�صر‪ ،‬املناورة على االفكار‪،‬‬ ‫ال�ضحك من مفارقات التاريخ وعليها‪ ،‬ال�صداقة مع العاملني‬ ‫تدوي باالذن ك�أنها ه�سي�س‬ ‫التي تقويها ليايل الرباري التي ّ‬ ‫احرتاقات جتري يف مكان بعيد ـ �إنه الليل نف�سه الذي قدمت‬ ‫البع�ض من او�صافه يف روايتي (التل)‪.‬‬ ‫ك��ان بهنام اب��و ال�صوف دل�ي� ً‬ ‫لا مده�ش ًا للخربات احل�سية‬ ‫واجلمالية‪ ،‬يف حقل يحتاج اىل رجال قادرين على االبتعاد‬ ‫عن بيوتهم لأ�شهر‪ ،‬متعلمني الكفاية وال�صرب‪ ،‬قادرين على‬ ‫وزن م�شكالت حقلية تظهر تباع ًا‪ ،‬لتهيمن على تفكريهم لي�س‬ ‫كت�أمالت جمردة‪ ،‬بل كبحث عن حلول وتف�سريات جد رهيفة‬ ‫وال ي�صح تعميمها‪ ،‬بيد �أنها تتفاعل وجداني ًا‪ ،‬ثم تكت�سب‬ ‫خ�صائ�ص معرفة ج��اءت ع��ن طريق اللم�س وامل�شاهدات‬ ‫واحل�س الثقايف واجلمايل‪� .‬إن حملة‬ ‫واملقارنات واخلربات‬ ‫ّ‬ ‫انقاذ تالل حمرين تدين لبهنام الكثري‪ ،‬وكل اال�سماء التي‬ ‫ترد يف هذا التحقيق كانت جزءا �صغريا من خارطة ا�سهم‬ ‫هو يف ر�سمها‪.‬‬ ‫يف تل قريب من تل �سليمة يف ال�سعدية نزل قرب لطفل �صغري‬ ‫من مرحلة �سكنية اىل اخرى‪ .‬كان على الآثاريني تف�سري هذه‬ ‫ال�ضيافة الغريبة النازلة من حا�ضر ما اىل ما�ض ما‪ .‬لقد‬ ‫افلت طفل من تاريخ اىل �آخر‪ .‬بدا يل االمر فيزيائيا وب�شريا‬ ‫جدا‪ ،‬فثمة ان�صياع لقانون الثقالة والهرب الب�شري اال�صيل‪.‬‬ ‫ها هو بهنام ابو ال�صوف يحل �ضيفا يف مقربة �سحاب بعد‬ ‫ان خانته ار�ض الرافدين‪ .‬ها هو فرار كامل‪ ..‬ختام‪ ..‬يذكرنا‬ ‫باجلملة االخرية التي قالها ال�سيد امل�سيح وهو على ال�صليب‬ ‫عندما قدم له اجلنود ا�سفنجة مغمو�سة باخلل بدال من املاء‪:‬‬ ‫"لقد اكتمل!"‪.‬‬ ‫ق��ال لي الدكتور بهنام‪ :‬العي�ش مع‬ ‫رج��ال الآث ��ار ه��و ال�ط��ري��ق الوحيد‬ ‫لمعرفة خ�صائ�ص عملهم الذاتية‪.‬‬ ‫الآث��اري يبد�أ من "الإ�ستطالع" وقد‬ ‫تبد�أ �أنت مثلهم‪ .‬وما دمنا في البداية‬ ‫الح��ظ �أو ًال قب�ضة الم�شاكل التي‬ ‫يتعين حلها‪ ..‬م�شاكل الإ�ستقرار في‬ ‫المكان‪ ،‬ن�صب الخيام‪ ،‬النوم‪ ،‬المياه‪،‬‬ ‫الموا�صالت‪ ،‬المعدات‪� ،‬إلخ‪..‬‬ ‫في الطريق تحدثنا عن رجل الآثار‪:‬‬ ‫�شخ�ص يعمل داخل الحياة الثقافية‪،‬‬ ‫لكنه مجهول لدى الكثيرين‪ ..‬فكيف‬ ‫يت�سنى لنا الدخول �إلى حياته ور ّد‬ ‫م��ا ل��ه ع�ل��ى الآخ��ري��ن ودف �ع��ه تحت‬ ‫�أنظار الجميع؟‬ ‫ه ��ذا ال �م �ج �ه��ول ق� ��ررت م�ه�ن�ت��ه من‬ ‫كهاو‬ ‫البداية حظه الخا�ص‪ :‬فقد بد�أ ٍ‬ ‫رومان�سي يبحث عن الما�ضي‪ ،‬ثم‬ ‫انتظمت مهنته لكي ت�صبح علم ًا‪ ،‬ومع‬ ‫ذل��ك ف�إنها م��ا زال��ت تحمل �صبوات‬ ‫ال �ه��واي��ة وح��ري �ت �ه��ا ومغامراتها‬ ‫ومفاج�آتها‪ .‬الآث��ار غريبة‪ ،‬ه��ذا هو‬ ‫الإنطباع العام للكثيرين‪� ،‬أما رجل‬ ‫الآث��ار فهو يبدو داخ��ل الإنهماكات‬ ‫المو�ضوعية للنا�س لي�س �سوى‬ ‫�إن�سان يبحث ع��ن ال�ق��دور القديمة‬ ‫على حد تعبير �أحدهم‪ .‬وما دام رجل‬ ‫الآث��ار قد ّ‬ ‫ف�ضل البحث في الما�ضي‬ ‫فعليه �أن يبتعد قلي ًال عن ال�ساحات‬ ‫الم�ضاءة‪ .‬ولأنه ال يبحث في الكتب‬ ‫ب��ل ف��ي الأر� ��ض‪ ،‬فعليه �أن ين�سجم‬ ‫مع قوانينها الخ�شنة‪� ،‬أي �أن يتنقل‬ ‫وي��رت �ح��ل ب�صمت وي�ع�ي����ش خ��ارج‬ ‫المدن "بين الأطالل" معر�ض ًا نف�سه‬ ‫للريح وال�شم�س والمطر والعوا�صف‬ ‫داخ� ًلا في امتدادات وا�سعة لأر�ض‬ ‫و�سماء و�أزمان غابرة‪ .‬لقد كفل �إذن‬ ‫حرية �أن يكون غير حا�ضر‪ :‬حرية‬ ‫الغياب!‬ ‫ال �أن �� �س��ج ه�ن��ا � �ص��ورة م��ن خيالي‬ ‫ل��رج��ل الآث � � ��ار‪ ،‬ب ��ل �أف �� �س��ر منطق‬ ‫مهنته الداخلي‪ ،‬لكني ال �أنكر �أنني‬ ‫كنت معني ًا بفكرة رومان�سية عن‬ ‫العي�ش داخل خيمة بال كفالة‪ .‬فكرة‬ ‫م�ن���س��وج��ة ب �ح��ب ال �� �س �ف��ر وجمال‬ ‫الحياة ال�سهلة البعيدة عن المدن‪،‬‬ ‫عن �أخوة الرجال‪ ،‬عما تحمله الآثار‬ ‫من �أ�سرار‪ ،‬عن الرفقة الذكية وليالي‬ ‫ال�سهر الم�ضاءة (باللوك�س) وحرية‬ ‫�أن يكون المرء غريب ًا‪.‬‬

‫‪ ...‬ول��م �أك ��ن ف��ي ت���ص��ورات��ي هذه‬ ‫مخطئ ًا‪ ،‬لكنها كانت ت�صورات �إن�سان‬ ‫طارئ �أي�ض ًا!‬ ‫حين و�صلنا �إل��ى ناحية ال�سعدية‬ ‫كانت هيئة التنقيب الأولى الم�س�ؤولة‬ ‫عن التنقيب في تل �سليمة قد ن�صبت‬ ‫خيامها ف��ي �أر���ض ياب�سة تقع عند‬ ‫مدخل المدينة‪ .‬كان الأث��ري��ون غير‬ ‫متكيفين بعد‪ ،‬ويبدو �أنهم �ألقوا عدم‬ ‫تكيفهم هذا على الأطفال‪ :‬وهل يمكن‬ ‫طرد الأطفال الذين بد�أوا يتحلقون‬ ‫ح ��ول المع�سكر ب�ف���ض��ول لمعرفة‬ ‫هوية ه�ؤالء الزوار الغرباء؟‬

‫وكانت هناك �شكاوى �أخرى وتوقع‬ ‫م�شاكل ج��دي��دة‪ :‬ال���س�ي��ارة‪ ،‬الماء‪،‬‬ ‫ال �ك �ه��رب��اء‪ .‬ك ��ان المع�سكر نظيف ًا‬ ‫ويمتلك م�ستلزمات حيوية‪ :‬ثالجة‬ ‫تعمل بالغاز‪ ،‬طباخ ًا غازي ًا‪ ،‬كرا�س‬ ‫ومنا�ضد و�أ�سرة‪ ،‬لكني كنت �أفكر‪:‬‬ ‫ل��م ال ين�صبون خيامهم ق��رب التل‬ ‫ب �ع �ي��دي��ن ع ��ن ال �م��دي �ن��ة والأط� �ف ��ال‬ ‫وقريبين من الآثار؟ لكنهم يمتلكون‬ ‫�أ��س�ب��اب� ًا معقولة‪ :‬فهم �سيعي�شون‬ ‫هنا فترة طويلة والبد من تروي�ض‬ ‫المكان لكي يكفل لهم الراحة‪ .‬قالوا‪:‬‬ ‫يجب �أن ننتقل من هنا‪ ،‬وهكذا بد�أ‬ ‫البحث عن مكان �آخر‪ .‬وقد وجدناه‬ ‫ف��ي ال �ط��رف ال �ث��ان��ي م��ن المدينة‪:‬‬ ‫�ساحة يحيطها ب�ستان!‬ ‫هيئتا التنقيب ال�ث��ال�ث��ة والرابعة‬ ‫كانتا مجرد قبيلة ف��ي حالة رحيل‬ ‫ب�ع��د‪ :‬ال�خ�ي��ام والأث� ��اث والمعدات‬ ‫كلها في �سيارات ال�شحن‪ ،‬ورجال‬

‫الآث��ار ب��د�أوا مع العمال يعانون من‬ ‫ال�شم�س والريح والمجهول‪� .‬إنهم‬ ‫مثل الآخ��ري��ن يبحثون ع��ن �سقف‬ ‫و��س�ك��ن ث��اب��ت ي �ع��ودون �إل �ي��ه مهما‬ ‫اب�ت�ع��دوا‪ .‬لكن ك��ل الأمكنة القريبة‬ ‫من النور والمياه والتنظيم الإداري‬ ‫والعقالنية م�سكونة‪� .‬إن الظروف‬ ‫تبدو كما لو �أنها تدفع بهم �إلى حيث‬ ‫يجب �أن يكونوا‪.‬‬ ‫لكن جماعة الأثريين كانت جلها من‬ ‫ال�شباب‪ ،‬وتجربتهم ف��ي الترحال‬ ‫قليلة‪ .‬وللعلم ظلت الم�ؤ�س�سة العامة‬ ‫ل�ل�آث��ار لفترة طويلة تمار�س عمل‬ ‫ال���ص�ي��ان��ة‪� ،‬أم ��ا التنقيب ف�ل�ا‪ ،‬وها‬ ‫ه��ي ف�ج��أة تجهز حملة �شاملة على‬ ‫الم�ستوى العالمي‪ ،‬وعلى الأثريين‬ ‫هنا �أن يمار�سوا دور الطالئع الأولى‬ ‫الجديدة‪� .‬إنهم يبذلون المجهود في‬ ‫�أن يقنعوا �أنف�سهم ب�أن كل �شيء على‬ ‫م��ا ي ��رام‪ ،‬وم��ن هنا ك��ان��وا ف��ي هذه‬ ‫اللحظة كثيري التردد‪.‬‬ ‫ل �ن �� �س ��أل ج� �ل ��والء �إذن‪ :‬ق���ام بهذه‬ ‫المهمة الدكتور بهنام و�أنا برفقته‪،‬‬ ‫ات�صل بال�شرطة‪ :‬هل لكم �أن تدلونا‬ ‫على منزل‪ ،‬مدر�سة‪ ،‬مكان؟ معاون‬ ‫ال�شرطة قال‪ :‬ات�صلوا بال�سكك‪ ،‬فهي‬ ‫تمتلك م�ساكن خا�صة بم�ؤ�س�ستها‬ ‫برغم �إنها فقيرة ج��د ًا‪ .‬ولعلمكم �أنا‬ ‫نف�سي �أبحث عن م�سكن!‬ ‫ذه �ب �ن��ا �إل� ��ى م�ح�ط��ة ق �ط��ار جلوالء‬ ‫وا�ستقبلنا م ��أم��ور ال���س�ك��ك‪ :‬رجل‬ ‫خدوم جد ًا يلب�س بدلة بي�ضاء نظيفة‬ ‫برغم �أنها قديمة‪ ،‬قال‪ :‬يوجد مكان ال‬ ‫ي�صلح لكم وت�ستطيعون �أن ترونه‬ ‫ب�أنف�سكم‪ ،‬وبالفعل كان مكان ًا �سيئ ًا‪،‬‬ ‫زري �ب��ة �ضيقة �أ��ش�ب��ه ب�ع��رب��ة قطار‬ ‫�أخ��رج��ت ع��ن ال�خ��دم��ة‪�� :‬ش�ك��ر ًا �أيها‬ ‫الم�أمور الطيب‪.‬‬ ‫اكت�شفنا �ساحة ب�ج��وار المع�سكر‬ ‫وت �ط �ل��ب الأم� � ��ر الإت� ��� �ص ��ال ب ��أح��د‬ ‫ال �م �� �س ��ؤول �ي��ن ال �ع �� �س �ك��ري �ي��ن‪ :‬هل‬ ‫ت�سمحون؟ ق��ال‪ :‬ال م��ان��ع‪ ..‬وب��د�أت‬ ‫القبيلة تن�صب خيامها!‬ ‫م�شاكل الإ�ستقرار في مكان معلوم‬ ‫خلقت �أي�ض ًا �أ�سئلة عديدة عن المياه‬ ‫والأدوات وال �� �س �ي��ارات ونق�ص‬ ‫العمال‪ ،‬وكان الأثريون يعانون من‬ ‫القلق المثير الناتج ع��ن الإنتقال‬ ‫�إل ��ى م �ك��ان غ��ري��ب‪ :‬ه��ل يعتادون؟‬ ‫تاللهم تنتظر والعادة التي هي ملكة‬ ‫ال�ع��ادات �أن يكونوا فوقها ويفكوا‬ ‫�أ�سرارها‪ .‬لكن لكل �شيء �أوانه!‬ ‫لقد انق�ضى ن�صف النهار بالبحث‬ ‫وال �� �س ��ؤال وال�ف���ش��ل والإ�ست�سالم‬ ‫والتعب والمراهنة‪ .‬والأث ��ري بد�أ‬ ‫ي�ست�سلم ل�ل���ض�ج��ر‪ ،‬ل�ك��ن م��ن دون‬ ‫��ش�ك��وى‪ .‬ل�ق��د ب��دا ل��ي �أ��ش�ب��ه برجل‬ ‫يريد �أن يتزوج‪ ،‬فهو يحاول �أو ًال �أن‬

‫يخ�ضع الترتيبات ل�شروطه الخا�صة‬ ‫و�إرادت � � ��ه‪ .‬ل �ك��ن م��ا دام ق��د اختار‬ ‫�شريك ًا فلي�صطنع �إذن نقطة يلتقي‬ ‫فيها الكل‪ ..‬نقطة تقع خ��ارج نطاق‬ ‫الخ�صام وتكفل له �أن يعطي انطباع ًا‬ ‫عن تفهمه وثبات �إرادته‪.‬‬ ‫بعد ‪� 6‬أ�شهر‬ ‫�إذ ع��دت من جديد �إل��ى حمرين بعد‬ ‫�ستة �شهور‪ ،‬كانت ال�صورة مختلفة‬ ‫ت �م��ام � ًا‪ ،‬ف��ال�ت�لال الأث��ري��ة �أ�صبحت‬ ‫مم�سوكة باليد وب��اح��ت بالبع�ض‬ ‫من �أ�سرارها‪� ،‬أما رجال الآثار الذين‬ ‫عرفتهم وه��م في حيرة البحث عن‬ ‫ال�سكن‪ ،‬فقد اخ�ت��اروا ال�سكن قرب‬ ‫تاللهم‪ .‬كان هذا هو الحل االمثل‪.‬‬ ‫الهيئة الأولى الم�س�ؤولة عن التنقيب‬ ‫في تل �سليمة بنت لها مقر ًا كبير ًا‬ ‫من الطين تحت �أق��دام التل تمام ًا‪:‬‬ ‫م�ستطيل مفتوح ال���س��اق يت�ضمن‬

‫ع�صر العبيد ت�شبه الهدايا من حيث‬ ‫لون نقو�شها وتقنية فخرها المثيرة‬ ‫ومظهرها ال�صنعي‪ ...‬ومن يدري ما‬ ‫الذي �سيجده (زهير رجب) في هذا‬ ‫ال�ت��ل؟ �إن حياته كلها تبدو وك�أنها‬ ‫مرتبطة ب��ه‪� .‬إن��ه يعطيه ال الحر�ص‬ ‫والتعب ال�شديدين فقط‪ ،‬بل الأمل‬ ‫ال�م�ث�ق��ف ال �� �ص��اف��ي ال���ش�ب�ي��ه ب�أمل‬ ‫العلماء �أي�ض ًا‪.‬‬

‫بهنام ابو ال�صوف‬

‫غ ��رف ن ��وم ع��دي��دة‪ ،‬وغ��رف��ة طعام‬ ‫وم�ط�ب�خ� ًا‪ ،‬وق��اع��ة ك �ب �ي��رة‪ ،‬وغرفة‬ ‫للت�صوير ال �ف��وت��وغ��راف��ي‪ ،‬وغرف ًا‬ ‫�أخرى لحفظ الآثار‪ ،‬ومرافق �أخرى‪.‬‬ ‫�إنه بناء جميل �أودع فيه الكثير من‬ ‫الجهود والتعب وفنون الإ�ضطرار‪.‬‬ ‫وك� ��ذل� ��ك ف �ع �ل��ت ال �ه �ي �ئ��ة ال �ث��ان �ي��ة‬ ‫ال �م �� �س ��ؤول��ة ع��ن ال�ت�ن�ق�ي��ب ف��ي تل‬ ‫ال��زاوي��ة‪ ،‬لكن مقرها �أج�م��ل و�أكثر‬ ‫�إتقان ًا من الأول��ى‪ .‬الهيئات الأخرى‬ ‫ت��دب��رت �أم��وره��ا ه��ي الأخ� ��رى‪ .‬لقد‬ ‫وفرت هنا �ضرورات حياة م�ستقرة‪:‬‬ ‫ال �م��اء‪ ،‬ال �ط �ع��ام‪ ،‬وط�ب��اخ�ي��ن كثير ًا‬ ‫ما يوازنون بين �أذاوق�ه��م الخا�صة‬ ‫و�أذواق رجال الآثار المتقلبة‪ .‬هناك‬ ‫بالطبع الكثير م��ن الم�شاكل التي‬ ‫تعلو على ال�سطح‪ ،‬لكن هناك تعاون ًا‬ ‫رائع ًا بين الجميع لتذليلها‪.‬‬ ‫ا� �ض �ط��راب ال �ب��داي��ات �إذن �أ�صبح‬ ‫ذك� ��رى‪ ،‬ول ��م ي�ع��د ي�سمع ه�ن��ا غير‬ ‫� �ص��وت ق��وان �ي��ن ال �ح �ي��اة اليومية‬ ‫لرجال الآثار وهي ت�شتغل ب�صمت‪.‬‬ ‫لكن هيئات التنقيب وق��د توزعت‬ ‫ف��ي �أم��اك��ن م�ت�ب��اع��دة ن�سبي ًا طبق ًا‬ ‫لتوزيع التالل الجغرافي والأثري‪،‬‬ ‫ف�إنها ا�ست�سلمت لحظوظها الخا�صة‬ ‫ك ًال على انفراد‪ ،‬بل هي دفعت هذه‬ ‫ال�ح�ظ��وظ �إل��ى التعبير ع��ن نف�سها‬ ‫تمام ًا‪ :‬كل لتله الأث��ري ما دام لكل‬ ‫ت��ل تحدياته وطبائعه وم�شكالته‪.‬‬ ‫والحق �أن كل تل �أثري يفر�ض ن�سق ًا‬ ‫خ��ا��ص� ًا ب��ه م��ن ال�م�ع��ام�لات‪ ،‬ب��ل هو‬ ‫يخلق تدريب ًا يومي ًا يت�صالب بمرور‬ ‫الزمن لي�ستحيل �إلى مزاج وطريقة‪،‬‬ ‫والأث ��ري م��ن ه��ذه ال��زاوي��ة يتلب�س‬ ‫هذه الحالة بهذه ال�صورة �أو تلك‪.‬‬ ‫�إنه يخ�ضع لل�ضرورات المنطقية في‬ ‫�أن يكون (هنا) ال (هناك)‪� ..‬أن يكون‬ ‫على تل �سليمة ولي�س على تل بردان‬ ‫�أو تل الزاوية �أو تل ال�شعير �أو تل‬ ‫ال�سيب‪ .‬فكما �أن التالل تختلف من‬ ‫ح�ي��ث (ك �ن��وزه��ا) وال �ط��ري �ق��ة التي‬ ‫تخفي بها ه��ذه الكنوز‪ ،‬وكما �أنها‬ ‫م���س�ت�ق��رة ف ��ي ن �ق �ط��ة � �ص �غ �ي��رة من‬ ‫ج�غ��راف�ي��ة ال�م�ن�ط�ق��ة‪ ،‬ف � ��إن الحياة‬ ‫وط��رق العمل‪ ،‬ال�م��زاج بوجه عام‪،‬‬ ‫�سيتنوع‪� .‬إن رجال الآثار طبق ًا لهذه‬ ‫ال�ضرورة لي�سوا كتلة واحدة بل هم‬ ‫تنويعات و�إيقاعات لكل منها مذاقه‬ ‫ال�خ��ا���ص‪� .‬إن �ه��م ح �ق � ًا‪� ،‬أث �ن��اء العمل‬ ‫�سيعانون من اللذائذ والف�شل على‬ ‫حد �سواء وبالت�ساوي‪ .‬قد يكت�شفون‬ ‫للحظة انهم �إنما يحفرون ت ًال فقير ًا‪،‬‬ ‫و�أن �أتعابهم �ضاعت �سدى‪� ،‬أو قد‬ ‫يكت�شفون �أنهم ينقبون بتل غني‪.‬‬ ‫في الحالتين �سيعانون من القلق‪،‬‬ ‫باالحرى قلقين‪ :‬قلق الف�شل وقلق‬ ‫ال �ن �ج��اح‪ ،‬و��س�ي�ت�م��دد ك�ل�ا القلقين‬ ‫داخ��ل غرفهم وخيامهم‪ ،‬في الليالي‬ ‫ال�م�ع��زول��ة‪ ،‬وف��ي �صخب اللقاءات‬ ‫الليلية المرحة‪ ،‬وعند ك��ل فجر �إذ‬ ‫ي�ه�م��ون ب��ال�ع�م��ل‪ :‬م��ا ال ��ذي وج��دوا‬ ‫وما ال��ذي �سيجدون؟ �إنهم يعرفون‬ ‫�أن عمل الآث��ار عمل بطيء‪ ،‬وبطيء‬ ‫جد ًا بالمقارنة بما نعرفه عن �أعمال‬ ‫الحفر عامة‪ ،‬وكثير ًا ما ال يجدون‬ ‫هنا ولأيام عديدة غير �أكوام الأتربة‬ ‫وك�سرات ال نفع منها من الفخار‪ ،‬لكن‬ ‫عليهم مع ذلك �أن يوا�صلوا البحث‬ ‫وي�ستخل�صوا قراراتهم الحا�سمة‪.‬‬ ‫ي�أ�س و�أمل‪� :‬إن الما�ضي يلعب لعبته‬ ‫الخا�صة ها هنا �أي�ض ًا‪� ،‬إذ �أن لكل تل‬ ‫�أث��ري (مكره) الخا�ص في ال�ضرب‬ ‫على العواطف‪.‬‬

‫� �س��وف ا�ؤج � ��ل ال �ح��دي��ث ع ��ن ه��ذا‬ ‫(المكر)‪ ،‬لأننا قبل كل �شيء يجب �أن‬ ‫ن�ستطلع التالل الأثرية في حمرين‪...‬‬ ‫تلك التي بو�شر التنقيب فيها لكنها‬ ‫لم ت�ست�سلم بعد‪ ،‬ا�ستطالع ًا �أود �أن‬ ‫يكون مح�ضر �ضبط لي�س �إال!‬ ‫تل �سليمة‪ :‬الهيئة الأولى‬ ‫ت���ل ب �ي �� �ض��وي ال�����ش��ك��ل‪� ،‬سمين‪،‬‬ ‫وب ��ارت� �ف ��اع ‪ 15‬م‪ .‬رج� ��ال الهيئة‬ ‫الأول� ��ى ق�ل�ع��وا قمته وك���ش�ف��وا عن‬ ‫طبقته الأول ��ى‪ .‬لقد ظهرت جدران‬ ‫من اللبن وغرف وقاعة كبيرة مبلطة‬ ‫بالطابوق‪ .‬حتى الآن ا�شارت اللقى‬ ‫�إلى �أننا ازاء �آثار من الع�صر البابلي‬ ‫القديم‪ ،‬ع�صر ح�م��وراب��ي‪ ،‬لكن من‬ ‫ي��دري فلع ّل ال�ن��زول �إل��ى عمق التل‬ ‫�سيعطينا اكت�شافات جديدة لأزمان‬ ‫�أق ��دم‪ .‬ي�س�ألون هنا‪ :‬ه��ل ه��و معبد‬ ‫�أم ق�صر كبير يت�ضمن غرف عبادة؟‬ ‫ال �أحد مت�أكد‪ ،‬وح�سن ًا يفعلون‪ ،‬لأن‬ ‫(ع��دم الت�أكد) هو ج��زء من برنامج‬ ‫مو�ضوعية رج��ل الآث� ��ار‪ ،‬ج��زء من‬ ‫�إجراء وجانب من تكنيك‪ .‬في �إحدى‬ ‫ال�غ��رف وج��دوا دك��ة مذبح وقبرين‬ ‫معتنى بهما ويبدو �إنهما ل�شخ�صين‬ ‫مهمين‪.‬‬ ‫وفي جانب من الغرفة رفع التراب‬ ‫ع��ن "ماكيت" مج�سم مثير يمثل‬ ‫معبد ًا بابلي ًا قديم ًا‪� ،‬أو هكذا يبدو‪.‬‬ ‫ه��ذا الماكيت ق��د يلقي ��ض��وء ًا على‬ ‫فن العمارة البابلي ذات��ه‪ .‬وقد ظهر‬ ‫الماكيت في غرفة �أخرى‪� ،‬إال �أنه هذه‬ ‫المرة اكثر تعقيد ًا وجما ًال‪.‬‬ ‫قبور‪ ،‬دوم � ًا قبور‪ ،‬توحي بالرهبة‬ ‫وال��ت���أم��ل‪ ،‬ول �ق��د وج��دن��ا �أ�سالفنا‬ ‫ممددين ول��م يبق منهم غير هياكل‬ ‫عظمية و�إل� ��ى ج��ان�ب�ه��ا ال�ع��دي��د من‬ ‫ال �ج��رار ال �ف �خ��اري��ة‪ .‬ق��رب جمجمة‬ ‫�أح��ده��م وج���دوا ق��رن�ي��ن‪ :‬ف�ه��ل كان‬ ‫��ص�ي��اد ًا �أم رج�ل ً�ا �آم��ن ه��و وعائلته‬ ‫بهذه التميمة؟ ق��رب جمجمة رجل‬ ‫�آخ� ��ر وج� ��دت ف ��أ���س م��ن البرونز‪،‬‬ ‫�صغيرة‪ ،‬م�ث�ي��رة‪ ،‬وه��ي على هيئة‬ ‫وج��ه �إن���س��ان��ي اخ�ت��زل��ت تفا�صيله‬ ‫لكنه ظ��ل كثير التعبير‪ .‬مثل هذه‬ ‫ال�ف��أ���س ج��دي��دة على الأث��ري�ي��ن‪ ،‬من‬ ‫�أين جاءت؟ قبر �آخر لفتاة اختلطت‬ ‫قالدتها الجميلة بقف�صها ال�صدري‪.‬‬ ‫ك��أ���س م��ن ال�ب��رون��ز‪ ،‬خ��رز‪ ،‬خواتم‪،‬‬ ‫�أ�ساور‪ ،‬تماثيل �صغيرة‪ ،‬فخاريات‪.‬‬ ‫وال�شيء الأكثر �أهمية �أنهم وجدوا‬ ‫رق �ي �م � ًا ط �ي �ن �ي � ًا‪ .‬ه���ذا م ��ا ي��ري��دون‬ ‫بال�ضبط‪� :‬إذن فنحن �إزاء ت��ل غير‬ ‫�أمّي‪ ،‬والكتابة‪ ،‬كما نعلم تلقي �ضوء ًا‬ ‫كافي ًا على تاريخ المكان وطبيعته‬

‫�أك �ث��ر م��ن �أي ��ة ل�ق��ى �أخ���رى ال تملك‬ ‫ل�سان ًا‪ .‬الكتابة كانت م�صابة بتلف‬ ‫��ش��دي��د‪ ...‬وه��اك��م �أي�ه��ا المخت�صون‬ ‫باللغة البابلية القديمة وفكوا �أ�سرار‬ ‫هذا الخط؟!‬ ‫�إذن تل �سليمة تل غني‪ ،‬و�أظ��ن �أن‬ ‫الآث��اري �ي��ن �أزال� ��وا ج ��دران الطبقة‬ ‫الأولى وب��د�أوا يحفرون في الطبقة‬ ‫الثانية‪ ...‬فماذا �سيجدون؟ �إن الهيئة‬ ‫الأول ��ى تعي�ش على وع��ود جميلة‪،‬‬ ‫وه���ي ت�ف�ك��ر ف ��ي �أن ال ��زم ��ن ال ��ذي‬ ‫�سيم�ضي في حفر التل �سيعطيهم ت ًال‬

‫�آخ��ر‪ ..‬ت ًال معروف ًا ومعرف ًا‪� .‬إن مثل‬ ‫هذه الم�شاعر في العمل تنعك�س على‬ ‫حياتهم من دون وعي منهم‪� .‬إنهم هنا‬ ‫ي�ستقبلون الآخرين بكرم �صاخب‪..‬‬ ‫�إخ� ��وة ال ح��رج ب�ي�ن�ه��م‪ ،‬وال ي�سود‬ ‫بينهم غ�ي��ر ال �� �س �ع��ادات الم�صممة‬ ‫ع�ل��ى ق ��در ن��ه��ارات ال�ع�م��ل وليالي‬ ‫ال�سهر و�أحاديث تدور عن كل �شيء‪.‬‬ ‫منهم من يفكر في الآثار قبل النوم‪،‬‬ ‫ومنهم من بد�أ ي�شعر �أن هذا التل هو‬ ‫فر�صته في التعلم‪ ،‬ومنهم من يخلط‬ ‫الجد بالهزل‪ ،‬الليل بالنهار‪ ،‬بابل‬ ‫ب�سليمة‪ ،‬المدائن ب�آثار حمرين‪� ،‬إال‬ ‫�أن�ه��م جميع ًا يخلطون حياتهم في‬ ‫الأكثر بهذه التربة العظيمة‪ ،‬وبهذه‬ ‫الأزمان الغابرة ال�ضائعة بالتراب!‬ ‫تل عيا�ش‪ :‬الجامعة‬ ‫يقع ت��ل عيا�ش ج�ن��وب ت��ل �سليمة‪،‬‬ ‫تل �صغير تقوم جامعة بغداد ـ ق�سم‬ ‫الآث��ار بالتنقيب فيه‪ ...‬ينتمي التل‬ ‫�إل ��ى ع�صر ال�ع�ب�ي��د‪� ،‬أي ف��ي الأل��ف‬ ‫الرابع قبل الميالد‪ ،‬ومن هنا فهو تل‬ ‫ذو �أهيمة خا�صة بالن�سبة لدار�سي‬ ‫ع�صور ما قبل التاريخ‪ .‬ال �شيء في‬ ‫التل غير قطع من الفخار وجدران‬ ‫غرف مت�آكلة وقبور‪ .‬لكن فخاريات‬

‫تل الزاوية‪ :‬الهيئة الثانية‬ ‫تل الزاوية هو جزء من ب�ستان ونهر‬ ‫وفرجة‪ ،‬يقع تمام ًا عند ملتقى �إحدى‬ ‫ال�سواقي العري�ضة بنهر ديالي ويمد‬ ‫�أطرافه �إلى قرية "الزاوية"‪� .‬إن �سحر‬ ‫القرية و�أ�صواتها الهام�سة تغطي‬ ‫على التل تمام ًا‪ ،‬لكن قبل ذلك‪ ،‬كانت‬ ‫القرية ق��د حطت حياتها الزراعية‬ ‫عليه ‪ ،‬وم��ن هنا فقد �أتلف �سكانها‬ ‫طبقته الأول��ى والثانية بالإ�شتراك‬ ‫م��ع مياه دي��ال��ي المحاذية‪ .‬الطبقة‬ ‫الثالثة "ال ب�أ�س بها" على حد تعبير‬ ‫رئي�س الهيئة ناظر عبد الله‪ ،‬وهذه‬ ‫الكلمة تعني (�إننا قمنا بالواجب)‪،‬‬ ‫وج� ��دت ف��ي ه ��ذا ال �ت��ل ال �ع��دي��د من‬ ‫الفخاريات الفرثية ومجموعة من‬ ‫اللقط الخورية ‪ ،‬ويعتقد �أن التل‬ ‫كان معبد ًا ديني ًا‪ .‬تالن �آخران تنقب‬ ‫بهما الهيئة الثانية وهما تل �إمام‬ ‫�إ�سماعيل وتل ال�شعير‪ ،‬ويقعان على‬ ‫نف�س الخط الذي يقع فيه تل الزاوية‬ ‫ت�ق��ري�ب� ًا‪ .‬ف��ي ت��ل الإم� ��ام �إ�سماعيل‬ ‫(و�أه� � ��ل ال �ق��ري��ة ي���س�م��ون��ه النبي‬

‫�إ�سماعيل‪� ،‬إذ يعتقدون �أن النبي‬ ‫�إ�سماعيل مدفون هنا)‪ ،‬تختلط قبور‬ ‫القدامى بالجدد‪ .‬الفرثيون و�أهالي‬ ‫الزاوية الذين جعلوا من التل مقبرة‬ ‫ق��ري�ت�ه��م‪ ،‬وم ��ن ه�ن��ا ف � ��إن التنقيب‬ ‫يجري بتعثر‪ ،‬وفي الطرف الجنوبي‬ ‫من التل لي�س �إال حيث ال توجد قبور‬ ‫للأهالي‪ .‬النا�س هنا ال يحبون �أن‬ ‫يجري التنقيب‪ .‬قال لي ذلك ال�شيخ‬ ‫الم�س�ؤول عن مرقد الإمام �إ�سماعيل‪.‬‬ ‫قلت له‪ :‬الأثريون يريدون �أن يعرفوا‬ ‫تاريخنا لي�س �إال‪� ..‬أال تريد �أنت �أن‬ ‫ت�ع��رف ه��ذا ال �ت��اري��خ‪ ،‬وه��و تاريخ‬ ‫مكانك هنا على �أية حال؟ قال‪� :‬أريد‬ ‫�أن �أع��رف‪ ،‬لكن القبور ال تريد ذلك‪،‬‬ ‫منزلة النا�س تكبر عندما يموتون!‬ ‫م �ن �ط��ق ق � ��وي والأث� � ��ري� � ��ون هنا‬ ‫يحترمون منطق الأحياء‪...‬‬ ‫�أم��ا ت��ل ال�شعير فهو ي�شبه ج�سم ًا‬ ‫مقطع الأو�صال‪ ،‬ففي منت�صفه �شقت‬ ‫�سيارات القرية طريقها �إلى المزارع‪،‬‬ ‫وهكذا ف�إن الأثريون يعملون "على‬ ‫الر�صيف!" ال ي ��وج ��د ه �ن��ا غير‬ ‫ال�ف��رث�ي�ي��ن‪ ...‬ب�ي��وت ك��ان��ت ل�ه��م في‬ ‫منت�صف الألف الثاني قبل الم�سيح‪.‬‬ ‫ار�شيدة وعبد عمه‪ :‬الهيئة الثالثة‬ ‫تل ر�شيدة وعبد عمه ينتميان �إلى‬

‫الع�صر البارثي وال�سا�ساني‪ .‬اللقى‬ ‫الأثرية قليلة‪ ،‬والمجموعة البنائية‬ ‫وا�ضحة جد ًا بحيث يبدو �أن ال �أمل‬ ‫في اكت�شاف المزيد‪ .‬يفكرون هنا �أن‬ ‫تقوم الهيئة الثالثة بالبحث عن تالل‬ ‫�أخ ��رى‪ ،‬وال�ح��ق �أن المنطقة مليئة‬ ‫بها‪ ،‬وقد اكت�شفنا في جولة �صغيرة‬ ‫تلين �أثريين و�سط ال�م��زارع‪ ،‬ومن‬ ‫خ�لال اللقط الخارجية المنت�شرة‬ ‫فوقهما يمكن القول �إنهما يت�ضمنان‬ ‫�آثار ًا �إ�سالمية وبارثية و�سا�سانية‪.‬‬ ‫تل بردان‪ :‬الهيئة الرابعة‬ ‫تل بردان هو ملك التالل في حو�ض‬ ‫دي��ال��ي ق��اط �ب��ة‪� .‬أي �ن �م��ا ات�ج�ه��ت في‬ ‫الحو�ض فبردان يبدو ك�أنه �إ�شارة‬ ‫على �إن��ك ذهبت �شما ًال �أو جنوب ًا‪،‬‬ ‫غ��رب � ًا �أو � �ش��رق � ًا‪� .‬إن ��ه م��ر��ص��د‪ ،‬علم‬ ‫يرتفع �أك �ث��ر م��ن ‪ 30‬م �ت��ر ًا‪ .‬م��ن تل‬ ‫�سليمة يبدو تل ب��ردان قريب ًا‪ ،‬وهو‬ ‫في الحق لكذلك‪� .‬إذ ال يبعد �سوى‬ ‫‪ 7‬كيلومترات �أو �أق��ل‪ ،‬بيد ال يمكن‬ ‫الذهاب �إليه من هنا ب�سبب وقوعه‬ ‫غ��رب نهر ديالي‪ ،‬ولكي نذهب �إليه‬ ‫يتطلب الأم��ر �أن نقطع �أكثر من ‪30‬‬ ‫كيلومتر ًا في ال�سيارة‪ ،‬ن�صعد �شما ًال‬ ‫م��ن ال�سعدية ح�ت��ى ج �ل��والء‪ ،‬ومن‬ ‫هناك نعبر ديالي ثم ننحدر من جديد‬ ‫�إلى الحو�ض جنوب ًا في �أر�ض غاية‬ ‫في ال��وع��ورة‪ ،‬ت�لال‪ ،‬م��زارع‪ ،‬قرى‪،‬‬ ‫� �س��واق‪� ،‬أدغ� ��ال‪ ،‬وق��ري��ة ف��ي �أر���ض‬ ‫منب�سطة‪ ،‬تحيطها الب�ساتين‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ب��ردان المتكبر‪ .‬الهيئة الرابعة‬

‫تعي�ش داخ��ل الخيام على م�شارفه‪،‬‬ ‫وهي في الأكثر تعي�ش في م�شكالت‬ ‫ب��ردان ليل نهار! ما هو ب��ردان‪ ،‬هل‬ ‫هو ق�صر كبير‪ ،‬مركز �إداري‪ ،‬قلعة‬ ‫ع�سكرية؟ لقد وج��دت هنا ج��دران‬ ‫وح �ج��رات وب�ئ��ر عميقة وعري�ضة‬ ‫جد ًا وفخاريات من الع�صر الفرثي‪.‬‬ ‫التنقيب يجري بالكثير من ال�شعور‬ ‫بالمرارة‪� .‬إن بردان ي�ستع�صي على‬ ‫الفهم‪� ،‬أو �أنه من زاوية �أخرى �أ�سلم‬ ‫نف�سه للفهم تمام ًا‪ ...‬فهو ال �شيء‪.‬‬ ‫ل �ق��د ت��رك��ت ال�ه�ي�ئ��ة ال��راب �ع��ة وهي‬ ‫تفكر بحل حا�سم‪� :‬أن ي�شقوا بردان‬ ‫ب�خ�ن��دق ط��وي��ل وع�م�ي��ق ويج�سوا‬ ‫جوفه وم��ن ث��م ي�ستح�صلوا ق��رار ًا‬ ‫نهائي ًا ب��الإ��س�ت�م��رار �أو "وداع ًا يا‬ ‫بردان!"‪�.‬إن ملك ال �ت�لال ه��و �أكثر‬ ‫ال �ت�لال �صمت ًا‪ ،‬لكن منطقة ب��ردان‬ ‫هي الأجمل‪ ،‬ففجر ب��ردان ي�ستيقظ‬ ‫على �أ�صوات الع�صافير والزرازير‬ ‫وغيرها‪� .‬صخب ثرثار في ال�سماء‬ ‫والأر�ض‪ ،‬في الليل هو واد �صامت‪،‬‬ ‫مظلم وموح�ش‪.‬‬ ‫�إن رج � � ��ال الآث� � � � ��ار ف� ��ي ب� � ��ردان‬ ‫المتجان�سين الهادئين جد ًا الطيبين‬ ‫اعتادوا �أن يتكلموا طبق ًا لهذا الن�سق‬ ‫البيئي ال �ف��ات��ن‪� :‬إن �ه��م يتهام�سون‬ ‫و�أحاديثهم ت�شبه �شخ�ص ًا ي�سترجع‬ ‫ذكرياته في غرفة معزولة‪.‬‬ ‫ه�ن��اك �أي���ض� ًا ت��ل ال�سيب‪ ،‬وه��و تل‬ ‫�صغير يقع و�سط مزرعة تم ح�صادها‬ ‫في الجهة ال�شرقية من تل بردان‪،‬‬ ‫اللقى الأثرية التي وجدت فيه تنتمي‬ ‫�إلى الع�صر البابلي القديم‪ ،‬ومن هنا‬ ‫فهو تل مهم‪ .‬الم�س�ؤول عن التنقيب‬ ‫فيه (ح��ازم محمد) رجل �أخ��ذ كفاية‬ ‫عالية في التنقيب‪ ،‬فهو �أثري قديم‪،‬‬ ‫متحم�س‪ ،‬ويحب �أن يعمل بهدوء‬ ‫و��ص�م��ت‪ ...‬يقول ه��از ًال "�سيبوني‬ ‫على ال�سيب"‪� ...‬إنه ال يريد غير هذا‬ ‫ال�ت��ل‪ ...‬غير ه��ذه الملكية ال�صعبة‬ ‫المليئة بالأ�سرار والت�أمل‪.‬‬ ‫_________‬ ‫ج��ري��دة الجمهورية البغدادية ‪26‬‬ ‫كانون الأول ‪1977‬‬


‫‪No.(333) - 23 , Sunday ,September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬الأحد ‪� 23‬أيلول ‪2012‬‬

‫ّ‬ ‫�ستحدد م�ستوى فريقه وفريج�سون يدافع عن رودجرز‬ ‫فينغر يرى �أن مواجهة اليوم‬

‫�أر�سنال يواجه ال�سيتي وليفربول ي�ض ّيف‬ ‫يونايتد يف قمة مباريات الربميريليج‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫رمبا يكون الوقت مبكر ًا للغاية لتحديد‬ ‫الفرق التي �ستناف�س على لقب بطولة ما‬ ‫بعد م��رور �أرب�ع��ة �أ�سابيع فقط من عمر‬ ‫املو�سم‪ ،‬ولكن قد ت�ساعد جولة مباريات‬ ‫ه���ذا الأ�� �س� �ب ��وع م ��ن م���س��اب�ق��ة ال� ��دوري‬ ‫الإجن �ل �ي��زي امل�م�ت��از على توجيه بع�ض‬ ‫الأ�صابع �إىل املكان ال��ذي قد ي�ستقر فيه‬ ‫ك�أ�س البطولة يف ايار املقبل‪.‬‬ ‫ويلتقي اليوم االح��د يف اب��رز مواجهات‬ ‫هذا الدور فريقا مان�ش�سرت �سيتي (الرابع)‬ ‫مع �آر�سنال (الثالث) ومان�ش�سرت يونايتد‬ ‫(الثاين) �ضيف ًا على ليفربول‪.‬‬ ‫ويواجه حامل اللقب مان�ش�سرت �سيتي‪،‬‬ ‫الذي تعر�ض لهزمية قا�سية يف اللحظات‬ ‫الأخ�ي�رة م��ن م�ب��ارات��ه �أم��ام ري��ال مدريد‬ ‫يف العا�صمة الإ��س�ب��ان�ي��ة ب�ه��دف لالعب‬ ‫ال�برت �غ��ايل كري�ستيانو رون ��ال ��دو يوم‬ ‫الثالثاء املا�ضي‪ ،‬مع الواثق �آر�سنال الذي‬ ‫ف��از يف م�ب��ارات��ه ب ��دوري الأب �ط��ال التي‬ ‫جرت يف اليوم نف�سه ومل يتعر�ض لهزمية‬ ‫واحدة منذ بداية املو�سم‪.‬‬ ‫وي �� �س �ت �ع��د م �ه��اج��م م��ان �� �ش �� �س�تر �سيتي‬ ‫�سريجيو �أجويرو للعودة للمالعب مرة‬ ‫�أخرى عندما ي�ستقبل فريقه �آر�سنال بعد‬ ‫تعافيه متام ًا من الإ�صابة التي كان يُعاين‬ ‫منها‪.‬‬ ‫ومل يلعب املهاجم ال��دويل الأرجنتيني‬ ‫منذ �إ�صابته يف الركبة �أمام �ساوثامبتون‬ ‫يف افتتاح ال��دوري الإجنليزي املمتاز‪،‬‬ ‫وجل�س على مقاعد البدالء خالل مباراة‬ ‫ريال مدريد يوم الثالثاء املا�ضي‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان �أج��وي��رو قد ع��اد‪� ،‬إال �أن��ه ت�أكد‬ ‫غ �ي��اب الع ��ب ال��و� �س��ط ال�ف��رن���س��ي �سمري‬ ‫ن�صري عن مواجهة فريقه ال�سابق ب�سبب‬ ‫�إ�صابته يف الفخذ التي تعر�ض لها يف‬ ‫مباراة ال��ري��ال‪ ،‬يف الوقت ال��ذي �أ�شارت‬ ‫فيه بع�ض التقارير �إىل �أنه قد يغيب عن‬ ‫املالعب لبع�ضة �أ�سابيع‪ ،‬دون ت�أكيد من‬ ‫ال�سيتي‪.‬‬ ‫مواجهة �سيتي �ستحدد م�ستوى‬ ‫�أر�سنال‬ ‫وك��ان انتقال املهاجم الهولندي روبن‬ ‫فان بري�سي �إىل مان�ش�سرت يونايتد هذا‬ ‫ال�صيف �أثار خماوف العديد من جماهري‬ ‫�آر�سنال على فريقها‪ ،‬لكن الفرن�سي �آر�سني‬ ‫فينجر م ��درب ال�ف��ري��ق جن��ح يف �إب ��رام‬ ‫العديد من ال�صفقات ال�شرائية الناجحة‬ ‫ال�ت��ي �أث�ب�ت��ت �أن �ه��ا كفيلة بجعل الفريق‬ ‫�أحد املر�شحني بقوة لإحراز لقب الدوري‬ ‫الإجنليزي هذا املو�سم‪.‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫‪9‬‬

‫�أخبار النجوم‬ ‫دل بو�سكي‪ :‬العبو ا�سبانيا �أف�ضل من مي�سي‬ ‫ورونالدو‬

‫ف � �ج� ��ر دل ب ��و�� �س� �ك ��ي م � ��درب‬ ‫منتخب ا�سبانيا مفاج�أة كبرية‬ ‫بت�صريحاته ل�صحيفة املاركا‪.‬‬ ‫وقال املدرب الفائز بك�أ�س العامل‬ ‫وب �ط��ول��ة �أمم �أوروب � � ��ا “ملاذا‬ ‫دائما يجب االختيار بني مي�سي‬ ‫ورون� ��ال� ��دو؟ ه �م��ا ج��ي��دان لكن‬ ‫�أن��ا �أف��ّ��ض��ل جن��وم � ًا يف منتخب‬ ‫ا�سبانيا عليهم”‪.‬‬ ‫وم��ن الوا�ضح �أن ت�صريحات امل��درب ال��ذي ف��از بكل البطوالت‬ ‫الكربى يف عامل كرة القدم ت�صب يف ح�سابات الكرة الذهبية‪ ،‬فهو‬ ‫يف�ضل �أن يرى العب ًا ا�سباني ًا ك�أندري�س اني�ستا �أو ايكر كا�سيا�س‬ ‫يفوز بهذه اجلائزة‪.‬‬

‫غوتي يعلن اعتزاله اللعب ر�سمي ًا‬

‫�أع �ل��ن الع��ب و� �س��ط ن ��ادي ريال‬ ‫مدريد ال�سابق غوتي يف ت�صريح‬ ‫لـ“راديو املاركا”‪ ،‬عن �إعتزاله‬ ‫نهائيا للعبة ك��رة ال �ق��دم ونيته‬ ‫الإلتحاق ب�أحد مراكز التكوين‬ ‫للح�صول على �شهادة مت ّكنه من‬ ‫�شغل من�صب املدير الفني لأحد‬ ‫ف��رق الفئات العمرية يف ناديه‬ ‫الأم ريال مدريد‪.‬‬ ‫وق��ال‪” :‬لقد ق��ررت �إع�ت��زال كرة‬ ‫القدم نهائيا والتوجه للتدريب‬ ‫بالرغم من انني تلقيت العديد من العرو�ض من �أندية �إجنليزية‬ ‫و �إيطالية‪ ،‬لكنني قررت عدم الإ�ستمرار لتخ�صي�ص وقت �أطول‬ ‫لعائلتي‪ ،‬و�سوف �أح��اول احل�صول على �شهادة التدريب ل�شغل‬ ‫من�صب املدير الفني للفريق الثاين لريال مدريد م�ستقبال"‪.‬‬ ‫يذكر �أن �آخ��ر فريق لعب له �صاحب ال �ـ‪� 35‬سنة هو بي�شكتا�ش‬ ‫الرتكي‪.‬‬

‫كاكا �ضمن ثالثة مر�شحني لتعوي�ض جان�سو‬ ‫يف �سانتو�س‬

‫وق ��ال ار� �س�ين فينجر م ��درب ا��س�ن��ال �إن‬ ‫م�ب��اراة فريقه ال�ي��وم خ��ارج ار��ض��ه �أمام‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي �سوف حت��دد م�ستوى‬ ‫الفريق اللندين يف ب��داي��ة املو�سم‪ .‬ومل‬ ‫يخ�سر ار�سنال يف �أي من مبارياته الأربع‬ ‫الأوىل مثل �سيتي ويقدم م�ستوى رائع ًا‬ ‫و�أح��رز �ستة �أه��داف يف م�ب��اراة ف��از بها‬ ‫على �ساوثامبتون يف اجلولة ال�سابقة‪.‬‬ ‫وق��ال فينجر يف م�ؤمتر �صحفي "�سوف‬ ‫تو�ضح املباراة لنا الكثري عن م�ستوانا‪.‬‬ ‫ا�سلوب تعاملنا م��ع امل�ب��اري��ات الكبرية‬ ‫��س��وف ي�ح��دد م�ستوانا خ�ل�ال البطولة‬ ‫ولهذا �ستكون اجلولة املقبلة مثرية‪".‬‬ ‫ويقوم مان�ش�سرت يونايتد برحلة ق�صرية‬ ‫�إىل م �ل �ع��ب "�آنفيلد" ح �ي��ث �سيلتقي‬ ‫م��ع ليفربول ال��ذي ب��د�أ امل��و��س��م احلايل‬ ‫بهزميتني وتعادلني يف مبارياته الأربع‬ ‫الأوىل‪.‬‬ ‫وكان ليفربول قد �أراح العديد من العبيه‬

‫م�شاكل يف القلب تبعد فراي‬ ‫عن �سلة فينيك�س‬ ‫يعاين جنم نادي فينيك�س �صنز الأمريكي لكرة ال�سلة ت�شانينغ فراي‬ ‫من ت�ضخم يف القلب و�سيبتعد عن املالعب حتى كانون الأول املُقبل‬ ‫كما �أعلن ناديه‪.‬‬ ‫واكت�شف الأط �ب��اء ه��ذا اخللل م��ن خ�لال ق��راءة ال�صورة البيانية‬ ‫الكهربائية للقلب و�سيوا�صلون مراقبة الالعب حتى �إجراء فحو�صات‬ ‫جديدة له يف كانون الأول قبل منحه مبدئي ًا ال�ضوء الأخ�ضر ملعاودة‬ ‫اللعب‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س فينيك�س ل��ون بابي "ال يوجد �أي �شيء �أه��م بالن�سبة‬ ‫�إلينا من �صحة الالعبني‪ ،‬ت�شانينغ وعائلته ي�ستطيعون االعتماد‬ ‫علينا متام ًا"‪ .‬ويخو�ض فراي (‪ 29‬عام ًا) مو�سمه الرابع يف �صفوف‬ ‫فينيك�س وقد خا�ض املو�سم املا�ضي ‪ 64‬مباراة م�سج ًال معد ًال مقداره‬ ‫‪ 10.5‬نقاط مقابل ‪ 5.9‬متابعات و‪ 1.4‬متريرة حا�سمة يف املباراة‬ ‫الواحدة‪ .‬و�سبق لفراي �أن دافع عن �أل��وان ناديي نيويورك نيك�س‬ ‫وبورتالند ترايل باليزرز‪.‬‬

‫فرق املقدمة يف �إيطاليا تن�شد فوزها‬ ‫الرابع وميالن يبحث عن نف�سه‬ ‫تبحث فرق املقدمة نابويل والت�سيو �إ�ضافة ل�سمبدوريا عن ت�سجيل‬ ‫فوز رابع على التوايل يف الدوري الإيطايل لكرة القدم‪ .‬ومن النادر‬ ‫�أن حتقق االندية انت�صارات متتالية يف بداية ال��دوري‪ ،‬وجنحت‬ ‫بهذا الإجن��از الأندية ال�سابقة الذكر فحققت ‪ 9‬نقاط كاملة‪ ،‬غري �أن‬ ‫�سمبدوريا حُ �سمت نقطة من ر�صيده ل�ضلوعه يف ف�ضيحة التالعب‬ ‫بنتائج املباريات‪ .‬وبعد فوزه ال�ساحق على �أيك �سولنا ال�سويدي (‪4‬‬ ‫ـ ‪ )0‬يف يوروبا ليغ بثالثية الت�شيلي �أدورادو فارغا�س‪ ،‬يحل نابويل‬ ‫الأحد على كاتانيا الثامن‪ .‬وي�ستقبل الت�سيو الذي تعادل �سلب ًا على‬ ‫�أر�ض توتنهام يف امل�سابقة عينها جنوة احلادي ع�شر اليوم الأحد‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬تتجه الأنظار جمدد ًا �إىل ميالن بطل �أوروبا �سبع مرات‬ ‫الذي خ�سر مرتني حتى الآن (يف الدوري) يف �أ�سو�أ بداية له منذ ‪80‬‬ ‫عام ًا‪ ،‬ما و�ضع مدربه ما�سيميليانو �أليغري الذي خ�سر عدد ًا هائ ًال من‬ ‫جنومه قبل انطالق املو�سم يف مرمى االنتقادات‪.‬‬ ‫وف�شل ميالن بالفوز ‪ 3‬مرات على ملعبه "�سان �سريو" بينها مواجهة‬ ‫�آندرخلت البلجيكي يف دوري الأبطال الثالثاء (تعادل معه �سلبي ًا)‪،‬‬ ‫وهو يحل على �أودينيزي ال�سابع ع�شر (تعادل وخ�سارتان) الذي‬ ‫�أنقذه مهاجمه املخ�ضرم �أنطونيو دي ناتايل من الهزمية �أمام �آجني‬ ‫ماخا�شكاال الرو�سي (‪ 1‬ـ ‪ )1‬يف م�سابقة "يوروبا ليغ" اخلمي�س‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ي�ستقبل اليوم �إنرت ميالن خام�س الرتتيب (‪ 6‬نقاط) �سيينا‬ ‫الأخري الذي ينق�صه �أربع نقاط ل�ضلوعه �أي�ض ًا يف ف�ضيحة التالعب‪،‬‬ ‫وذلك بعد �إفالت الأول من اخل�سارة �أمام روبني كازان الرو�سي (‪ 2‬ـ‬ ‫‪ )2‬يف يوروبا ليغ‪.‬‬ ‫ويف بقية املباريات‪ ،‬يلعب اليوم وبولونيا مع بي�سكارا و�سمبدوريا‬ ‫مع تورينو و�أتاالنتا مع بالريمو وكالياري مع روما‪.‬‬

‫الأ�سا�سيني خ�لال رحلته �إىل �سوي�سرا‬ ‫��ض�م��ن م�ن��اف���س��ات ال � ��دوري الأوروب � ��ي‬ ‫اخلمي�س‪.‬‬ ‫بينما �أ�ضافت عودة الالعب �ستيفن فليت�شر‬ ‫�إىل �صفوف مان�ش�سرت يونايتد منت�صف‬ ‫هذا الأ�سبوع بعد غياب طويل الأمد �إىل‬ ‫خيارات �سري �أليك�س فريج�سون مدرب‬ ‫الفريق الذي قال عقب مباراة مان�ش�سرت‬ ‫التي فاز فيها بهدف نظيف على مناف�سه‬ ‫ال�ترك��ي غلطة ��س��راي يف دوري �أبطال‬ ‫�أوروب��ا "لقد ابتعد فليت�شر عن املالعب‬ ‫لفرتة طويلة و�أعتقد �أن اجلماهري تتفهم‬ ‫ج �ي��د ًا ال �ف�ترات الع�صيبة ال �ت��ي م��ر بها‬ ‫الالعب‪".‬‬ ‫فريج�سون يدافع عن‬ ‫رودجرز‬ ‫داف��ع امل��درب اال�سكتلندي "�سري �أليك�س‬ ‫فريج�سون" ع��ن ن �ظ�يره يف ليفربول‬ ‫"برندان رودجرز" الذي يتعر�ض لهجوم‬

‫عنيف ب�سبب تراجع نتائج فريقه‪ ،‬مطالب ًا‬ ‫اجل�م�ي��ع بال�صرب عليه وم�ن�ح��ه الوقت‬ ‫الكايف لإظهار ب�صماته على الفريق‪.‬‬ ‫وقبل مواجهة ليفربول وامل��ان يونايتد‬ ‫التي �سي�ست�ضيفها ملعب �أنفيلد روود‬ ‫اليوم الأحد قال فريج�سون ل�شبكة �سكاي‬ ‫�سبورت�س "�أي م��درب �شاب يكون عاد ًة‬ ‫يكون بحاجة ملزيد من ال��وق��ت‪ ،‬لكن يف‬ ‫الوقت احلايل ترى العامل ال مينح الوقت‬ ‫الكايف للمدربني الواعدين بالذات"‪.‬‬ ‫م�صافحة ال�سفاح‬ ‫على �صعيد مت�صل �أعرب مدرب ليفربول‬ ‫رودج��رز عن ثقته من م�صافحة مهاجمه‬ ‫الأوروج��وي��اين لوي�س �سواريز ملدافع‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد باتري�س �إيفرا قبل بدء‬ ‫الكال�سيكو‪.‬‬ ‫ويعرف املدرب االيرلندي ال�شمايل قيمة‬ ‫ال �ع��داء ب�ين ال���س�ف��اح وال�ظ�ه�ير الأي�سر‬

‫الفرن�سي ب�سبب امل�شاكل ال�ت��ي حدثت‬ ‫بينهما املو�سم املا�ضي والتي على �إثرها‬ ‫مت �إي��ق��اف � �س��واري��ز ل�ث�م��اين مباريات‬ ‫لإدانته بتوجيه �شتائم عن�صرية لإيفرا‪،‬‬ ‫�إال �أن �إقامة الكال�سيكو يف �أعقاب اعتذار‬ ‫احلكومة جلماهري ليفربول لتورط رجال‬ ‫ال�شرطة يف احل ��ادث‪ ،‬جعل ك��ل الأندية‬ ‫تتعاطف مع جماهري الريدز‪ ،‬وهو الأمر‬ ‫ال��ذي يُع ّد مثالي ًا لغلق ملف ال�ع��داء بني‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫وقال مدرب �سوان�سي �سيتي ال�سابق "�أنا‬ ‫مل �أحتدث مع �سواريز يف هذا املو�ضوع‪،‬‬ ‫لكن من خالل عملي معه ت�أكدت �أنه رجل‬ ‫طيب قبل �أن ي�ك��ون الع�ب� ًا مثالي ًا‪ ،‬لذلك‬ ‫�أن��ا مت�أكد �أن��ه ل��ن يفتعل �أي م�شكلة يف‬ ‫املباراة"‪.‬‬ ‫ويف ب�ق�ي��ة م �ب��اري��ات الأ� �س �ب��وع يلتقي‬ ‫نيوكا�سل مع نورويت�ش �سيتي وتوتنهام‬ ‫مع كوينز بارك رينجرز الأحد‪.‬‬

‫ح�دّد �سانتو�س الربازيلي ثالثة‬ ‫مر�شحني خلالفة جان�سو‪ ،‬العب‬ ‫خ��ط ال��و��س��ط املنتقل �إىل �ساو‬ ‫باولو مقابل ‪ 9‬مليون يورو‪ ،‬من‬ ‫بينهم ري �ك��اردو كاكا جن��م ريال‬ ‫مدريد‪.‬‬ ‫موري�سي راماليو املدير الفني‬ ‫ل�سانتو�س قال يف م�ؤمتر �صحفي‬ ‫عندما ُ�سئل حول �إمكانية التعاقد‬ ‫مع �أح��د الثالثي كاكا‪ ،‬روبينيو‬ ‫�أو دييجو "�إنهم العبون مهمون‪،‬‬ ‫كل �شئ ممكن‪ .‬عندما ميكننا �أن نتخيل �أن يدفع �ساو باولو املبلغ‬ ‫الذي دفعه من �أجل جان�سو‪ ،‬حينها جند �أن التوقيع مع � ٍأي من‬ ‫الالعبني الثالثة ممكن ًا"‪.‬‬ ‫راماليو دعا �إىل �أال تطول فرتة املفاو�ضات‪ ،‬و�أ�ضاف "بجانب‬ ‫ال�ش�ؤون االقت�صادية‪ ،‬يجب مراعاة �أمور �أخرى ويجب �أن نغلق‬ ‫ال�صفقة الآن‪ ،‬ولي�س يف خالل �أ�سبوعني"‪.‬‬ ‫وحول ما �إذا كان التعاقد مع �أحد الثالثي ال�سالف ذكره �سيُ�ضايق‬ ‫ال�لاع�ب�ين‪ ،‬ق��ال "لي�س ه��ذا �أ��س�ل��وب��ي‪ ،‬ال �أري ��د �إزع ��اج الالعبني‬ ‫املوجودين يف ت�شكيلة الفريق‪ .‬ميكن �أن نحلل الو�ضع املايل من‬ ‫دون �أن ن�ضايق الالعبني‪ .‬نريد �أن ندعم العنا�صر احلا�ضرة ويف‬ ‫نف�س الوقت نوقع مع العب من العيار الثقيل"‪.‬جدير بالذكر �أن‬ ‫كاكا مل ي�شارك مع املريينجي يف �أي مباراة ر�سمية هذا املو�سم‪.‬‬

‫النادي امللكي ي�سعى ال�ستعادة نغمة الفوز على ح�ساب فاليكانو‬ ‫يقوم ري��ال مدريد اليوم االح��د برحلة‬ ‫ق���ص�يرة �إىل اجل �ن��وب مل��واج�ه��ة رايو‬ ‫فاليكانو �ضمن مناف�سات الأ�سبوع‬ ‫اخلام�س من م�سابقة الدوري الأ�سباين‬ ‫ل �ه��ذا امل��و� �س��م‪ .‬وي���س�ع��ى ال��ري��ال اىل‬ ‫ايقاف نزيف النقاط واال�ستفادة من‬ ‫ن���ش��وة ف ��وزه ع�ل��ى مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫الإجن�ل�ي��زي يف دوري االب �ط��ال‪ ،‬وهو‬ ‫الذي �سيمنح كتيبة الربتغايل جوزيه‬ ‫مورينيو دفعة معنوية هائلة للخروج‬ ‫�سريعا من كبوة الليجا‪� ،‬إذ �أنه مل يذق‬ ‫طعم الفوز يف اجلوالت الأربع املا�ضية‬ ‫�سوى �أمام غرناطة‪ ،‬بينما خ�سر مرتني‬ ‫ام��ام خيتايف و�إ�شبيلية‪ ،‬وت�ع��ادل مع‬ ‫فالن�سيا‪.‬‬ ‫وامل��ذه��ل �أن راي��و يتقدم على الريال‬ ‫ب�ستة مراكز يف جدول املو�سم بر�صيد‬

‫�سبع نقاط‪.‬‬ ‫وقال تيتو الظهري الأمي��ن لرايو "�إننا‬ ‫نلعب دائم ًا من �أجل الفوز‪ ،‬خا�صة على‬ ‫ملعبنا‪ .‬قد نقدم �أدا ًء جيد ًا �أو �سيئ ًا‪،‬‬ ‫ول�ك�ن�ن��ا ��س�ن�ب��ذل ق �� �ص��ارى ج�ه��دن��ا يف‬ ‫املباراة‪ ".‬و�أ�ضاف تيتو "�إننا نتوقع‬ ‫م��واج�ه��ة الن�سخة الأف �� �ض��ل م��ن ريال‬ ‫مدريد‪ ،‬الن�سخة التي قدمت �أدا ًء رائع ًا‬ ‫يوم الثالثاء‪� .‬صحيح �أنهم مل يحققوا‬ ‫ان�ط�لاق�ت�ه��م امل�ن�ت�ظ��رة ب ��ال ��دوري بعد‬ ‫ولكن �سرعان ما �سيجد العبو الفريق‬ ‫التجان�س‪".‬‬ ‫ويعي مورينيو جيدا �أن��ه ال بديل عن‬ ‫ال�ف��وز ال�ستمرار ال�صحوة وحماولة‬ ‫تقلي�ص ف���ارق ال �ن �ق��اط ال�ث�م��ان�ي��ة مع‬ ‫ال�بر��س��ا‪ ،‬خا�صة �أن �صفوفه مكتملة‪،‬‬ ‫ب��ل مي�ل��ك اي���ض��ا م�ق��اع��د ب���دالء ال تقل‬

‫ق��وة ع��ن الأ� �س��ا� �س �ي�ين‪ .‬ل�ك��ن ال�شكوك‬ ‫مثارة حول م�ستقبل املدافع املخ�ضرم‬ ‫�سرخيو رامو�س الذي ا�ستبعده املدرب‬ ‫(الفريد من نوعه) من مواجهة ال�سيتي‬ ‫و�أجل�سه على مقاعد االحتياط‪ ،‬مف�ضال‬ ‫عليه الفرن�سي ال�شاب رافائيل فاران‪،‬‬ ‫وق��د ب��رر مورينيو ال�ق��رار ب��أن��ه "ف ّني‬ ‫بحت ولي�س ت�أديبيا"‪ ،‬اال �أن ال�صحافة‬ ‫غري مقتنعة بذلك‪.‬‬ ‫ويف بقية م�ب��اري��ات الأح ��د بالدوري‬ ‫الأ�سباين يلتقي مايوركا مع فالن�سيا‬ ‫وليفانتي مع ريال �سو�سيداد و�أتلتيكو‬ ‫مدريد مع بلد الوليد و�أتلتيك بلباو مع‬ ‫ملقة‪.‬‬ ‫وت �خ �ت �ت��م امل �ن��اف �� �س��ات ي� ��وم الإث��ن�ي�ن‬ ‫املقبل بلقاء ديبورتيفو الك��ورون��ا مع‬ ‫�إ�شبيلية‪.‬‬

‫كامارا ينقذ مونبلييه من اخل�سارة الرابعة‬

‫ج � ّن��ب ال���س�ن�غ��ايل �سليمان ك��ام��ارا فريقه‬ ‫مونبلييه حامل اللقب خ�سارة رابعة هذا‬ ‫املو�سم حني �أدرك له التعادل مع �ضيفه �سانت‬ ‫�إت�ي��ان (‪ 1‬ـ ‪ )1‬اجلمعة يف افتتاح املرحلة‬ ‫ال�ساد�سة من الدوري الفرن�سي لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل الغابوين بيار �إميرييك �أوباميانغ‬ ‫ّ‬ ‫ه��دف ال�سبق لل�ضيوف‪ ،‬يف ال��وق��ت بدل‬

‫ال�ضائع م��ن ال�شوط الأول بعد ك��رة حرة‬ ‫نفذها الإيفواري ماك�س ـ �أالن غاردل وتابعها‬ ‫الأول بقدمه اليمنى يف ال�شباك (‪.)3+45‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬ج ّنب ال�سنغايل �سليمان‬ ‫ك��ام��ارا البطل اخل���س��ارة بعد �أن خطف له‬ ‫نقطة التعادل الثاين يف ‪ 6‬مباريات‪ ،‬ب�إدراكه‬ ‫ال �ت �ع��ادل �إث ��ر ك��رة م��ن رمي��ي ك��اب�ي�لا داخل‬

‫املنطقة تابعها قوية بي�سراه يف ال�شباك‬ ‫(‪.)70‬‬ ‫ورف��ع مونبلييه ال��ذي ت� ّ�وج املو�سم املا�ضي‬ ‫بط ًال للدوري الفرن�سي لأول مرة يف تاريخه‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 5‬نقاط‪ ،‬و�صار يف املركز الرابع‬ ‫ع�شر م�ؤقت ًا‪ ،‬فيما ارتقى �سانت �إيتيان �إىل‬ ‫املركز الثامن م�ؤقت ًا �أي�ض ًا وله ‪ 7‬نقاط‪.‬‬

‫فرانكفورت يت�صدر البوند�سليجا م�ؤقت ًا‬

‫جن��ح اي�ن�تراخ��ت ف��ران�ك�ف��ورت يف‬ ‫موا�صلة مزاحمة ب��اي��رن ميونخ‬

‫على �صدارة البوند�سليجا بعدما‬ ‫حقق ف��وزه ال��راب��ع على التوايل‬

‫يف �إط��ار افتتاح مباريات اجلولة‬ ‫الرابعة من ال��دوري الأمل��اين على‬ ‫ح�ساب نورنبريج راف�ع� ًا ر�صيده‬ ‫�إىل النقطة رقم ‪ .12‬هدف املباراة‬ ‫الأول ج ��اء يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 25‬عن‬ ‫ط��ري��ق ال�ب��دي��ل ه��وف��ر ال ��ذي جنح‬ ‫يف ت�صويبها يف الزاوية البعيدة‬ ‫للحار�س رافائيل �شافر الذي ف�شل‬ ‫يف الت�صدي للكرة‪.‬‬ ‫وجن��ح ال��دويل الياباين تاكا�شي‬ ‫�إنوي من اخرتاق دفاع نورنبريج‬ ‫و�أر�سل ت�صويبة قوية بيمناه يف‬ ‫ال��زاوي��ة البعيدة للحار�س �شافر‬ ‫ليعجز احل��ار���س املخ�ضرم للمرة‬

‫الثانية يف الت�صدي للكرة وال�سماح‬ ‫بت�سجيل الهدف الثاين‪.‬‬ ‫وا�شتعلت املباراة يف الربع �ساعة‬ ‫الأخرية عندما جنح نورنبريج من‬ ‫ت�سجيل هدف التقلي�ص يف الدقيقة‬ ‫‪ 76‬م��ن خ�لال ركلة ح��رة مبا�شرة‬ ‫نفذها الياباين كيوتاكي‪.‬‬ ‫ورف � � ��ع ف���ران� �ك� �ف���ورت رف � ��ع من‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 12‬نقطة حيث ت�صدر‬ ‫البوند�سليجا م�ؤقت ًا على ح�ساب‬ ‫ب��اي��رن ميونخ �صاحب ال �ـ‪ 9‬نقاط‬ ‫وال ��ذي �سيلعب غ��د ًا �أم ��ام �شالكه‬ ‫بينما جتمد ر�صيد نورنبريج عند‬ ‫الـ‪ 7‬نقاط‪.‬‬

‫فريدل حار�س توتنهام يوجه نقد ًا‬ ‫حا ّد ًا لبارتيز وي�صفه باجلاهل‬ ‫هاجم الأمريكي براد فريدل حار�س مرمى توتنهام هوت�سبري الذي يناف�س‬ ‫يف الدوري الإنكليزي املمتاز لكرة القدم فابيان بارتيز حار�س مرمى منتخب‬ ‫فرن�سا ال�سابق وو�صفه ب�أنه "جاهل وع��دمي االح�ترام للآخرين" لقوله �إن‬ ‫حار�س منتخب فرن�سا هوغو لوري�س يجب �أن يكون احلار�س الأول لتوتنهام‪.‬‬ ‫وان�ضم لوري�س �إىل توتنهام يف �آخ��ر �أي��ام االنتقاالت ال�صيفية مقابل ‪12‬‬ ‫مليون جنيه �إ�سرتليني مبا يعادل ‪ 19.51‬مليون دوالر وتوقع كثريون �أن‬ ‫يكون االختيار الأول للفريق‪� ،‬إال �أن فريدل �شارك يف جميع مباريات فريقه‬ ‫الأربعة يف الدوري الإنكليزي هذا املو�سم يف حني جل�س لوري�س على مقاعد‬ ‫البدالء يف مباراتي نوريت�ش �سيتي وريدينغ و�شارك لأول مرة يف املباراة‬ ‫التي انتهت بالتعادل مع الت�سيو الإيطايل دون �أهداف يف م�سابقة "يوروبا‬ ‫ليغ" اخلمي�س‪ .‬ونقلت �صحيفة لوباريزيان عن بارتيز الذي فاز مع فرن�سا‬ ‫بك�أ�س العامل يف ‪ 1998‬قوله‪ :‬لوري�س واحد من �أف�ضل خم�سة حرا�س مرمى‬ ‫على م�ستوى العامل وهو �أ�سرع من فريدل ويقفز �أعلى منه وقوي جد ًا ذهني ًا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بارتيز قائ ًال‪" :‬ما يحدث الآن غري مفهوم لكني ال �أ�شعر بالقلق لأنه‬ ‫�سي�صبح واجهة الفريق‪ ،‬هوغو �شخ�ص ه��ادئ ومثابر‪ ،‬توتنهام لن يرتكه‬ ‫على مقاعد البدالء طوي ًال"‪ .‬و�شارك فريدل البالغ من العمر ‪ 41‬عام ًا يف ‪308‬‬ ‫مباريات متتالية يف الدوري املمتاز منذ ‪ 2004‬مع بالكبرين روفرز و�أ�ستون‬ ‫فيال وتوتنهام كما �أنه قدم �أدا ًء جيد ًا هذا املو�سم برغم تراجع �أداء الفريق‪.‬‬ ‫وعرب موقع تويرت للتوا�صل االجتماعي كتب فريدل على �صفحته‪" :‬يف العادة‬ ‫ال �أر ّد على مثل هذه ال�سخافات �إال �أين ا�ضطررت لذلك بعد تعر�ضي للإ�ساءة‬ ‫من جانب �شخ�ص ال �أحرتمه لقد �أثبت بارتيز �أن��ه جاهل وع��دمي االحرتام‬ ‫للآخرين عندما ذكر ا�سمي"‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )333‬االحد ‪ 23‬ايلول ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫اطالق �سراح م�صطفى النائب االول‬ ‫لرئي�س الأوملبية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أطلق ��ت ال�سلط ��ات االمني ��ة‪ ،‬ظه ��ر‬ ‫ال�سبت‪� ،‬سراح النائب الأول لرئي�س‬ ‫اللجن ��ة الأوملبية الوطني ��ة العراقية‬ ‫ب�ش ��ار م�صطف ��ى بع ��د �أن مت اعتقاله‬ ‫ليل ��ة اجلمع ��ة ‪ 21‬من �أيل ��ول ‪2012‬‬ ‫دون �إ�صدار تو�ضيحات‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ص ��در مق ��رب م ��ن اللجن ��ة‬ ‫الأوملبي ��ة �أن م�صطف ��ى "ح�ض ��ر ال�سبت و�س ��ط العا�صمة بغداد الذي‬ ‫اجتماع الهيئة العامة للجنة الأوملبية ت�أخ ��ر �ساعت�ي�ن ع ��ن موع ��ده حل�ي�ن‬ ‫الذي عقد يف فندق ال�شرياتون ام�س و�صول النائب الأول"‪.‬‬

‫�أ�سو يطالب بزج اخلربة يف موقعة �أ�سرتاليا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أق ��ر الالع ��ب ال ��دويل ال�سابق عائد‬ ‫�أ�س ��و‪ ،‬ب�أهمي ��ة وج ��ود الالعب�ي�ن‬ ‫اخل�ب�رة اىل جان ��ب ال�شب ��اب يف‬ ‫ت�شكيل ��ة املنتخ ��ب الوطن ��ي الت ��ي‬ ‫�سيالق ��ي فيه ��ا �ضيف ��ه اال�س�ت�رايل‬ ‫يف ال�ساد�س ع�شر من �شهر ت�شرين‬ ‫الأول املقب ��ل‪ ،‬يف اط ��ار اجلول ��ة‬ ‫اخلام�سة م ��ن الت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫احلا�سم ��ة امل�ؤهل ��ة اىل موندي ��ال‬ ‫الربازيل‪.‬‬ ‫وق ��ال �أ�سو ل� �ـ (الوكال ��ة االخبارية‬ ‫لالنب ��اء)‪� :‬أن التف ��ا�ؤل يطغ ��ى على‬ ‫�أحتم ��االت النتائ ��ج املتحقق ��ة يف‬ ‫مباراتن ��ا ام ��ام اال�سرتالي�ي�ن كون‬ ‫منتخبنا االف�ضل يف اجلانب الفني‬ ‫لكن يبقى عام ��ل اخلربة والتمر�س‬

‫‪No.(333) Sunday 23 , September, 2012‬‬

‫هو من �سيح�س ��م املوقف واخلربة‬ ‫بالرغ ��م من كون منتخب الكنغر هم‬ ‫الأمثل من هذه الناحية‪.‬‬ ‫وزاد‪� :‬أطال ��ب امل ��درب زيك ��و ب� ��أن‬ ‫ي ��زج الالعب�ي�ن اخل�ب�رة اىل جانب‬ ‫ال�شب ��اب كونها مب ��اراة حا�سمة يف‬ ‫م�سرية املنتخب الوطني للمناف�سة‬ ‫على بطاقتي الت�أهل من جمموعتنا‬ ‫�أذ من الواج ��ب �أ�شراك ن�ش�أت اكرم‬ ‫وعلي رحيمة وكرار جا�سم‪.‬‬ ‫وافاد‪ :‬ان م�شارك ��ة يون�س حممود‬ ‫ك�أ�سا�سي يف مباراة �أ�سرتاليا لي�س‬ ‫�ضروري� � ًا ك ��ون الفري ��ق العراق ��ي‬ ‫بحاجة لعاملي ال�سرعة واالخرتاق‬ ‫وه ��و م ��ا يعاين من ��ه يون� ��س لذلك‬ ‫�أطالب ب�إ�شراك ال�شباب الن ا�سلوب‬ ‫لع ��ب الفري ��ق اال�س�ت�رايل بط ��يء‬ ‫جد ًا‪.‬‬

‫ّ‬ ‫و�صدام ي�ؤكد على خطف النقاط الكاملة‬ ‫اليوم امل�ؤمتر الفني للمباراة‬

‫منتخب النا�شئني يجهز ا�سلحته ملواجهة تايلند غدا يف نهائيات ا�سيا الكروية‬ ‫طهران ‪ -‬بالل زكي‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫يج ��ري منتخبنا الك ��روي للنا�شئني‬ ‫وح ��دة تدريبي ��ة يف مت ��ام ال�ساع ��ة‬ ‫اخلام�س ��ة م ��ن ع�ص ��ر الي ��وم االحد‬ ‫بتوقي ��ت العا�صمة بغ ��داد حت�ضريا‬ ‫ملواجهت ��ه الثاني ��ة يف النهائي ��ات‬ ‫اال�سيوي ��ة الت ��ي جتمع ��ه ي ��وم غ ��د‬ ‫االثن�ي�ن ونظريه التايلن ��دي بعد ان‬ ‫خا�ض م�ساء ام� ��س ال�سبت مباراته‬ ‫االوىل امام نظريه العماين‪.‬‬ ‫و�سيق ��ام امل�ؤمت ��ر الفن ��ي اخلا� ��ص‬ ‫مبب ��اراة منتخبن ��ا ام ��ام نظ�ي�ره‬ ‫التايلن ��دي باال�ضاف ��ة اىل مب ��اراة‬ ‫ا�سرتالي ��ا وعمان يف مت ��ام ال�ساعة‬ ‫الواح ��دة م ��ن ظه ��ر الي ��وم االح ��د‬ ‫بتوقي ��ت العا�صمة بغ ��داد يف فندق‬ ‫ازادي‪ ,‬و�سيح�ض ��ر امل�ؤمت ��ر ع ��ن‬ ‫اجلان ��ب العراق ��ي م ��درب منتخبنا‬ ‫موف ��ق ح�سني باال�ضاف ��ة اىل املوفد‬ ‫ال�صحفي‪.‬‬ ‫مباراة التقبل الق�سمة على‬ ‫اثنني‬

‫ع�ض ��و احت ��اد الك ��رة ورئي� ��س وفد‬ ‫منتخ ��ب النا�شئني نعي ��م �صدام ذكر‬ ‫ان مواجه ��ة الي ��وم ام ��ام منتخ ��ب‬ ‫تايلن ��د التقب ��ل الق�سمة عل ��ى اثنني‬

‫وان منتخبن ��ا �سيدخ ��ل املب ��اراة‬ ‫وعينه ترن ��و �صوب حتقي ��ق الفوز‬ ‫ال ��ذي �سيقرب ��ه م ��ن خط ��ف �صدارة‬ ‫املجموع ��ة واالبتع ��اد نظري ��ا ع ��ن‬ ‫مالق ��اة الفري ��ق االي ��راين الذي من‬ ‫املتوقع ان يتبوء �صدارة املجموعة‬ ‫االوىل وبالتايل فان العراق �ستتعزز‬ ‫حظوظ ��ه يف بل ��وغ ن�ص ��ف النهائي‬ ‫و�ضم ��ان امل�شارك ��ة يف نهائي ��ات‬ ‫ك�أ�س الع ��امل املقبلة للنا�شئني‪ ,‬ودعا‬ ‫نعيم �صدام خ�ل�ال اجتماعه مع وفد‬ ‫املنتخب الالعبني واملالك التدريبي‬ ‫اىل ب ��ذل اق�ص ��ى اجله ��ود وخو�ض‬ ‫جميع املباري ��ات بروحية عالية من‬ ‫اج ��ل ا�سع ��اد اجلماه�ي�ر العراقي ��ة‬ ‫التي تنتظر وتعول الكثري على هذا‬ ‫اجليل ال�صاعد من الالعبني‪.‬‬ ‫خطف نقاط املباراة‬

‫وقال املدرب امل�ساعد ملنتخبنا احمد‬ ‫جمعة ‪ :‬ان تدريب ��ات اليوم �ستكون‬ ‫مكثف ��ة للغاي ��ة بالن�سب ��ة لالعب�ي�ن‬ ‫الذي ��ن مل ي�شرتك ��وا يف مب ��اراة‬ ‫االم�س امام عم ��ان وخفيفة لالعبني‬ ‫ال ��ذي خا�ضوا تلك املب ��اراة‪ ,‬م�شريا‬ ‫اىل ان منتخبن ��ا ي�سعى اىل الظهور‬ ‫مب�ستوى متميز خ�ل�ال مباراة الغد‬ ‫ي�ؤهل ��ه للظفر بنقاطه ��ا الثالث ومن‬ ‫ث ��م يت ��م التفك�ي�ر مبواجه ��ة الكنغر‬ ‫اال�سرتايل ي ��وم االربعاء املقبل يف‬ ‫اخ ��ر مباري ��ات منتخبنا خ�ل�ال دور‬ ‫املجموعات التي ن�أمل ان يتجاوزها‬ ‫وي�ص ��ل اىل ن�صف نهائ ��ي البطولة‬ ‫اال�سيوي ��ة الت ��ي يت�أه ��ل عنه ��ا اول‬ ‫اربعة منتخب ��ات اىل نهائيات ك�أ�س‬ ‫العامل املقبلة يف دولة االمارات‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان العب ��ي الفريق العراقي‬ ‫�سيظه ��رون مب�ست ��وى جي ��د يف‬ ‫مب ��اراة الغ ��د ام ��ام تايلن ��د نتيج ��ة‬ ‫الكت�سابه ��م اخل�ب�رة والتجرب ��ة من‬ ‫املب ��اراة االوىل ام ��ام عم ��ان والتي‬ ‫كانت مفي ��دة جدا بغ� ��ض النظر عن‬ ‫نتيجتها‪ ,‬مبين ��ا ان املالك التدريبي‬ ‫�سيجتم ��ع اليوم مل�شاه ��دة ال�شريط‬ ‫اخلا�ص مبب ��اراة تايلند وا�سرتاليا‬

‫قا�سم ‪ :‬تدريبي لليمن مرهون باعتذار مدرب بلجيكي‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أك ��د امل ��درب العراق ��ي با�س ��م قا�سم‬ ‫وجود مفاو�ضات بينه وبني االحتاد‬ ‫اليمن ��ي لكرة الق ��دم الج ��ل التعاقد‬ ‫معه لتدريب املنتخب اليمني االول‪.‬‬ ‫وق ��ال با�سم قا�س ��م لـ"�شفق نيوز"‪،‬‬ ‫ان "االحت ��اد اليمن ��ي لك ��رة الق ��دم‬ ‫يج ��ري مفاو�ضات معي لأجل ت�سلم‬ ‫تدريب املنتخب اليمني االول"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ان "االحت ��اد اليمن ��ي‬ ‫يجري يف نف� ��س الوقت مفاو�ضات‬

‫مع مدرب بلجيك ��ي‪ ،‬ويف حال عدم‬ ‫تو�صل االخري التف ��اق على تدريب‬ ‫منتخ ��ب اليم ��ن‪� ،‬س�أك ��ون امل ��درب‬ ‫الأقرب لت�سلم املهمة"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع قا�س ��م ان "عمل ��ي يف دول ��ة‬ ‫اليمن لعدة �سنوات ي�ؤهلني لت�سلم‬ ‫املهمة‪ ،‬خ�صو�صا وانني على دراية‬ ‫بالالعبني وطريق ��ة لعبهم و�أ�سلوب‬ ‫الكرة اليمني ��ة يف اللعب‪ ،‬علما اين‬ ‫حققت لقب ال ��دوري هناك لأكرثمن‬ ‫مرة مع ناديي وحدة �صنعاء و�أهلي‬ ‫�صنعاء"‪.‬‬

‫ال�صحافة الريا�ضية تفقد احد اقالمها بنوبة قلبية مفاجئة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫فقدت ال�صحافة الريا�ضية العراقية‬ ‫اح ��د اقالمها ال�صحفي حيدر عبا�س‬ ‫الذي وافت ��ه املنية م�س ��اء اخلمي�س‬ ‫اث ��ر نوب ��ة قلبي ��ة مفاجئ ��ة وتتقدم‬ ‫جري ��دة النا� ��س باح ��ر التع ��ازي‬ ‫للو�س ��ط ال�صحف ��ي وعائل ��ة الفقيد‬ ‫‪..‬تغم ��ده الل ��ه الفقي ��د برحمت ��ه‬ ‫الوا�سع ��ة واله ��م ذوي ��ه وحمبي ��ه‬ ‫وزمالءه ال�صرب وال�سلوان ‪.‬‬ ‫ونعى االحت ��اد العراق ��ي لل�صحافة‬ ‫الريا�ضية الفقيد يف بيان جاء فيه‪:‬‬ ‫تلق ��ت ا�س ��رة االحت ��اد العراق ��ي‬ ‫لل�صحاف ��ة الريا�ضية وببالغ احلزن‬

‫واالمل خ�ب�ر رحي ��ل الزمي ��ل حي ��در ال�شباب والريا�ضة الفقيد عرب بيان‬ ‫عبا� ��س ع�ضو الهيئ ��ة العامة ومدير جاء فيه ‪:‬‬ ‫ب�سم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫حتري ��ر الزميل ��ة فر�س ��ان �سب ��ورت‬ ‫والذي واف ��اه االج ��ل املحتوم فجر الذين �إذا �أ�صابتهم م�صيبة قالوا �إنا‬ ‫اجلمعة املا�ضية اثر نوبة قلبية ‪ .‬لقد لله و�إنا �إليه راجعون‬ ‫كان الزميل العزيز الراحل امنوذجا ينع ��ى املكت ��ب االعالم ��ي يف وزارة‬ ‫رائع ��ا يف االداء املهن ��ي الع ��ايل ال�شباب والريا�ضة الفقيد ال�صحفي‬ ‫واخلل ��ق الرفي ��ع وي�ش ��كل رحيل ��ه حي ��در عبا� ��س ال ��ذي وافت ��ه املني ��ة‬ ‫خ�س ��ارة كبرية لالع�ل�ام الريا�ضي ‪ .‬م�س ��اء اخلمي� ��س اث ��ر نوب ��ة قلبي ��ة‬ ‫نبتهل من الباري عز وجل ان يتغمد مفاجئ ��ة ‪ .‬لقد كان الراح ��ل �صحفيا‬ ‫الفقي ��د بوا�س ��ع رحمت ��ه وي�سكن ��ه مبدع ��ا ق�ضى �سن ��وات طويلة يعمل‬ ‫ف�سي ��ح جنات ��ه ويله ��م اهل ��ه وذويه يف جم ��ال ال�صحاف ��ة الريا�ضية اىل‬ ‫وزمالئه ال�صرب وال�سلوان وانا لله جان ��ب درا�ست ��ه االكادميية يف كلية‬ ‫االعالم بجامعة بغداد حيث ا�شرف‬ ‫وانا اليه راجعون ‪.‬‬ ‫ونع ��ى املكتب االعالم ��ي يف وزارة عل ��ى مناق�شة ر�سالة املاج�ستري لكن‬

‫يد القدر كانت ا�سرع ‪.‬‬ ‫و�سيبق ��ى ا�سمه حمف ��ورا يف ذاكرة‬ ‫جميع زمالئه �سواء يف ال�صحافة او‬ ‫يف الكلية �صحفيا مبدعا واكادمييا‬ ‫عرف عن ��ه ح�س ��ن ال�س�ي�رة ودماثة‬ ‫اخللق والتوا�ضع اجلم‪.‬‬ ‫نعزي انف�سنا اوال كما نعزي جميع‬ ‫الزم�ل�اء ال�صحفي�ي�ن ال�سيم ��ا يف‬ ‫الو�س ��ط الريا�ض ��ي على فق ��دان قلم‬ ‫مب ��دع وا�سم الم ��ع �سيظ ��ل حي ًا يف‬ ‫ذاكرتنا وقلوبنا‪ ...‬تغمد الله الفقيد‬ ‫برحمت ��ه الوا�سع ��ة واله ��م ذوي ��ه‬ ‫وحمبيه وزمالءه ال�صرب وال�سلوان‬ ‫‪.‬انا لله وانا اليه راجعون‬

‫العراق يتخطى م�صر يف البطولة العربية للري�شة الطائرة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫جنح منتخ ��ب الع ��راق لفئتي حتت‬ ‫‪� 17‬سنة و‪� 13‬سنة من حتقيق نتيجة‬ ‫مميزة يف افتت ��اح البطولة العربية‬ ‫للري�ش ��ة الطائ ��رة للفئ ��ات العمرية‬ ‫املقام ��ة يف العا�صمة االردنية عمان‬ ‫باجتياز نظ�ي�ره امل�صري‪ .‬وت�ستمر‬ ‫البطولة حت ��ى اخلام�س والع�شرين‬

‫من ايلول اجل ��اري ‪ ،‬مب�شاركة فرق‬ ‫الع ��راق ‪� ،‬سوريا ‪ ،‬م�صر‪ ،‬البحرين‪،‬‬ ‫لبن ��ان‪ ،‬فل�سط�ي�ن باال�ضاف ��ة ايل‬ ‫االردن والذي ي�شارك بفريقني ‪.‬‬ ‫ومتكن العبو منتخبنا يف فئة حتت‬ ‫‪ 17‬ذكور بالفوز على منتخب م�صر‬ ‫‪� – 3‬صف ��ر اذ فازقا�س ��م حممد على‬ ‫امل�ص ��ري عبد الرحم ��ن عبد احلكيم‬ ‫‪ )15-21، 15-21( 0 -2‬وف ��وز‬

‫الثنائ ��ي قا�سم حمم ��د وح�سن مكي‬ ‫على الثنائي امل�ص ��ري عبد الرحمن‬ ‫عب ��د احللي ��م واحم ��د ع�ل�اء ‪1-2‬‬ ‫بواقع (‪)12-21، 21-13، 20-22‬‬ ‫و ح�س ��ن مك ��ي (العراق)على احمد‬ ‫ع�ل�اء (م�ص ��ر)‪ 0-2‬بواق ��ع (‪-21‬‬ ‫‪.)15-16،21‬‬ ‫وفاز منتخبنا يف فئة حتت ‪�13‬سنة‬ ‫ذكور على م�صر ‪ 1-2‬بفوز الثنائي‬

‫العراق ��ي منتظ ��ر نبيل وك ��رار على‬ ‫عل ��ى الثنائي امل�ص ��ري حممد كامل‬ ‫وعم ��ر من�ي�ر ‪ 0-2‬بواق ��ع (‪-21‬‬ ‫‪ )6-21، 19‬وفازمرت�ض ��ي نبي ��ل‬ ‫(العراق)عل ��ى عم ��ر ط ��ارق ‪0-2‬‬ ‫(‪.)14-21، 18-21‬‬ ‫وف ��وز امل�ص ��ري حمم ��د كام ��ل على‬ ‫مرت�ضي نبيل ‪-19 ،19-21( 1-2‬‬ ‫‪. )17-21، 21‬‬

‫مو�سى لـ (‬

‫الت ��ي اقيمت ام� ��س ال�سبت للوقوف‬ ‫عل ��ى عوامل ق ��وة و�ضع ��ف الفريق‬ ‫التايلندي للخروج مبح�صلة مفيدة‬ ‫ت�ساعد منتخبنا على حتقيق مبتغاه‬ ‫املتمثل بخطف نقاط املباراة كاملة‪.‬‬ ‫ماذا قال العبونا‬

‫وع�ب�ر �صانع الع ��اب منتخبنا اجمد‬ ‫كرمي ع ��ن �سعادت ��ه لتمثي ��ل العراق‬ ‫وامل�شاركة يف النهائيات اال�سيوية‪,‬‬ ‫واعدا اجلماه�ي�ر العراقية بتحقيق‬ ‫الف ��وز يف مب ��اراة الغد ام ��ام تايلند‬ ‫وخط ��ف بطاق ��ة الت�أه ��ل االوىل عن‬ ‫املجموع ��ة الثاني ��ة والو�ص ��ول اىل‬ ‫نهائيات ك�أ�س العامل املقبلة‪.‬‬ ‫فيم ��ا ا�ش ��ار حار� ��س املرم ��ى حيدر‬ ‫حمم ��د في�ص ��ل اىل رغبت ��ه يف‬

‫املحافظ ��ة عل ��ى نظاف ��ة �شباك ��ه يف‬ ‫مب ��اراة الغد على امل ان يوفق بقية‬ ‫العب ��ي الفريق من خ�ل�ال ت�سجيلهم‬ ‫لالهداف وحتقيق الفوز يف املباراة‬ ‫الت ��ي �ستك ��ون مفت ��اح الت�أه ��ل اىل‬ ‫الدور الثاين‪.‬‬ ‫مباريات اليوم‬

‫وتقام الي ��وم االحد ارب ��ع مباريات‬ ‫�ضمن املجموعتني الثالثة والرابعة‪,‬‬ ‫فف ��ي الثالث ��ة يواج ��ه املنتخ ��ب‬ ‫ال�سع ��ودي اختب ��ارا �صعب ��ا ام ��ام‬ ‫نظريه الياباين فيما �ستلتقي كوريا‬ ‫اجلنوبي ��ة م ��ع جارته ��ا ال�شمالي ��ة‪,‬‬ ‫و�ضم ��ن املجموع ��ة الرابع ��ة تلتقي‬ ‫�سوري ��ا م ��ع ال�ص�ي�ن والهن ��د م ��ع‬ ‫اوزبك�ستان‪.‬‬

‫) نعمل على حمو ال�صورة ال�سيئة للفريق واعادة بريق كرته هذا املو�سم‬

‫ال�صناعة يوا�صل مع�سكره التدريبي يف انطاليا وثالثي املنتخب ال�سوري يلتحقون ب�صفوفه‬ ‫انطاليا‪-‬ح�سني البهاديل‬

‫يوا�صل فريق ال�صناعة ا�ستعداداته‬ ‫للمو�س ��م املقب ��ل بع ��د دخول ��ه يف‬ ‫مع�سك ��ر تدريب ��ي مغل ��ق يف مدينة‬ ‫انطاليا الرتكية بع ��د و�صوله اليها‬ ‫ي ��وم اخلمي� ��س املا�ض ��ي وي�ستم ��ر‬ ‫حتى الثالث من ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وقال امني �سر نادي ال�صناعة بكرة‬ ‫الق ��دم فال ��ح مو�س ��ى يف ت�صري ��ح‬ ‫خا� ��ص لريا�ض ��ة ( النا� ��س ) ب ��ان‬ ‫الفري ��ق يدخل مع�سك ��ر انطاليا من‬ ‫اجل االع ��داد االمثل للمو�سم املقبل‬ ‫والعم ��ل على ت�ل�ايف االخطاء التي‬ ‫وقع فيه ��ا املو�س ��م املا�ض ��ي والتي‬ ‫ع�صفت بالفريق يف املراكز املتاخرة‬ ‫وان النادي ي�سعى هذا املو�سم اىل‬ ‫حمو تلك ال�ص ��ورة ال�سيئة واعادة‬ ‫بريق ك ��رة ال�صناعة خ�صو�صا تلك‬ ‫ال�ص ��ورة الت ��ي ظهر عليه ��ا الفريق‬ ‫املو�س ��م ماقب ��ل املا�ض ��ي والت ��ي‬ ‫حت�صل فيه على املركز الثالث‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار مو�س ��ى اىل ان مع�سك ��ر‬ ‫الفريق �شهد التحاق العبي ال�صناعة‬ ‫املحرتف�ي�ن ال�سوري�ي�ن الثالثة عبد‬ ‫الق ��ادر دكا وعبد الق ��ادر املجر�شي‬

‫واديب بركات الذين و�صلوا تركيا‬ ‫قب ��ل و�صولنا بي ��وم ومل�سن ��ا منهم‬ ‫رغبة كبرية بتمثيل الفريق املو�سم‬ ‫املقب ��ل وانهم يعتربون العبني على‬ ‫اعلى م�ست ��وى ال�سيما عب ��د القادر‬ ‫دكا الع ��ب االحت ��اد ال�س ��وري الذي‬ ‫يعترب حاليا من اف�ضل الالعبني يف‬ ‫�سوريا يف منطقة اخللف‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف امني ال�سر ب ��ان ال�صناعة‬ ‫يخو�ض تدريبات ��ه بواقع وحدتني‬ ‫تدريبية �صباحية وم�سائية ت�ستمر‬ ‫مل ��دة �ساعت�ي�ن م ��ن اج ��ل ادخ ��ال‬ ‫الالعب�ي�ن يف امت اجلاهزي ��ة قب ��ل‬

‫واك ��د م ��درب ال�صناع ��ة قحط ��ان‬ ‫جث�ي�ر ان املع�سك ��ر احل ��ايل يعترب‬ ‫منوذجي ��ا اىل حد كب�ي�ر وان هناك‬ ‫تعاونا كبريا مابني من�سق االحتاد‬ ‫العراق ��ي يف اوربا ا�سعد ال�ساعدي‬ ‫الذي وفر للفريق جميع م�ستلزمات‬ ‫الراح ��ة من فن ��دق ع ��ايل امل�ستوى‬ ‫باال�ضافة اىل مالعب التدريب‪.‬‬ ‫وب�ي�ن جث�ي�ر اىل ان الفري ��ق‬ ‫�سيخو� ��ض مبارات�ي�ن وديت�ي�ن‬ ‫االوىل امام فريق زاخو يف الثامن‬ ‫والع�شري ��ن م ��ن ال�شه ��ر احل ��ايل‬ ‫واخرى امام فريق تركي يلعب يف‬ ‫مواجهة ال�شرط ��ة يف الع�شرين من دوري الدرجة الثانية ‪.‬‬ ‫ال�شه ��ر املقب ��ل يف افتت ��اح بطول ��ة يذك ��ر ان مع�سك ��ر فري ��ق ال�صناعة‬ ‫ينتهي يف الثالث من ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫الدوري العراقي بكرة القدم‪.‬‬

‫برونزية ل�شبالت العراق يف بطولة العرب بالطاولة‬

‫جعفر يعد برعايته وتكرميه بتحطيمه الرقم القيا�سي العاملي واحرازه ثالثة او�سمة ذهبية‬

‫كرار ‪ :‬لعبة رفع الأثقال منجم الذهب للريا�ضة العراقية و�أجنازي �سابقة مل تتكرر‬ ‫برات�سالفا‪ -‬احمد العلوجي‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫ت ��وج املنتخ ��ب الوطن ��ي لل�شبالت‬ ‫بالو�س ��ام الربون ��زي يف خت ��ام‬ ‫مناف�سات البطول ��ة العربية الثالثة‬ ‫والع�ش ��رون للمنتخب ��ات لك ��رة‬ ‫الطاول ��ة الت ��ي نظمه ��ا االحت ��اد‬ ‫الكويت ��ي للعب ��ة بالتع ��اون م ��ع‬ ‫االحت ��اد العرب ��ي ‪ .‬وج ��اء تتوي ��ج‬ ‫منتخبن ��ا بف ��وزه يف مباراة حتديد‬ ‫املركزي ��ن الثال ��ث والراب ��ع عل ��ى‬ ‫املنتخ ��ب القط ��ري بثالث ��ة ا�شواط‬ ‫مقابل �ش ��وط ‪.‬وف ��از منتخب م�صر‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫�أع ��رب البط ��ل العاملي الرب ��اع كرار‬ ‫حمم ��د ج ��واد‪ ،‬ع ��ن �سعادت ��ه بنيله‬ ‫املرك ��ز االول ل ��وزن ‪ 69‬كغ ��م يف‬ ‫بطولة العامل للنا�شئني برفع االثقال‬ ‫والت ��ي اقيم ��ت يف �سلوفاكيا بعدما‬ ‫�سج ��ل رقم ��ا قيا�سي ��ا عاملي ��ا جديدا‬ ‫برفع ��ة اخلط ��ف وق ��دره ‪143‬كغ ��م‬ ‫و‪168‬كغم برفعة النرت حمرز ًا بذلك‬ ‫ثالثة او�سمة ذهبية‪.‬‬ ‫وق ��ال كرار حمم ��د ج ��واد (للوكالة‬ ‫االخباري ��ة لالنب ��اء)‪� :‬أن لعب ��ة رفع‬ ‫الأثق ��ال �أك ��دت جم ��ددا �أنه ��ا فع�ل�ا‬ ‫(منجم الذه ��ب) للريا�ضة العراقية‬ ‫كونه ��ا دائم� � ًا م ��ا حتق ��ق املداليات‬ ‫امللون ��ة يف م�شاركاته ��ا اخلارجي ��ة‬ ‫وه ��و م ��ا منحن ��ي دفع ��ة معنوي ��ة‬ ‫لت�أكي ��د جدارت ��ي ببطول ��ة الع ��امل‬ ‫واملحافظ ��ة على لقب ��ي كبطل للعامل‬ ‫للفئ ��ة الت ��ي �ألعب فيه ��ا‪ ،‬معتربا ان‬ ‫الإجناز الذي حتقق ببطولة العامل‬ ‫�سيكون دافع ��ا له ملوا�صل ��ة العطاء‬ ‫واجله ��د لت�شري ��ف ب�ل�اده م�ستقبال‬ ‫يف كربى البطوالت العاملية‪.‬‬ ‫وذك ��ر‪ :‬ب� ��أن املدالي ��ات الث�ل�اث‬ ‫الت ��ي حققه ��ا والرقم�ي�ن العاملي�ي�ن‬ ‫اجلديدي ��ن اللذي ��ن حققتهما يعدان‬

‫الكويت‪ -‬د‪.‬عدنان عبد الباقي‬

‫بالذهب و�سوريا بالف�ضة‪ .‬والو�سام‬ ‫الربون ��زي ال ��ذي حققت ��ه �شب�ل�ات‬ ‫العراق ه ��و الو�س ��ام الوحيد الذي‬ ‫ح�صل عليه العراق خالل م�شاركاته‬ ‫ب�أربع ��ة منتخب ��ات ه ��ي اال�شب ��ال‬ ‫والنا�شئ�ي�ن للرج ��ال وال�شب�ل�ات‬ ‫والنا�شئات للن�ساء ‪ .‬وجاء الرتتيب‬ ‫الفرقي ملنتخبن ��ا للنا�شئات خام�سا‬ ‫بعد �أن فازت م�صر بالذهب وتون�س‬ ‫بالف�ضة و�سوريا بالربونز‪ .‬واحتل‬ ‫املركز الرابع القطري ‪� .‬أما منتخب‬ ‫ال�شب ��ال فل ��م يحق ��ق اي ��ة نتيج ��ة‬ ‫�أيجابي ��ة و�أمنا ظل قابعا يف املركز‬ ‫ال�سابع ‪.‬‬

‫فريق وزارة الزراعة يحقق اكرب نتيجة يف ك�أ�س‬ ‫وزارات وم�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�سابقة مل تتكرر يف ت�أريخ لعبة رفع‬ ‫الأثق ��ال وه ��و ما ي�شع ��رين بالفخر‬ ‫كون العائلة التي �أت�شرف بالأنتماء‬ ‫اليها حققت ما عجز عنه الأخرون‪.‬‬ ‫وقال رئي�س االحت ��اد املركزي لرفع‬ ‫االثق ��ال �صال ��ح حمم ��د كاظ ��م ان‬ ‫عبت ع ��ن �سعادتها‬ ‫ا�س ��رة االحتاد رّ‬ ‫لتحطيم الرب ��اع املتميز كرار حممد‬ ‫ج ��واد الرق ��م العاملي لرف ��ع االثقال‬ ‫واح ��رازه املرك ��ز االول لبطول ��ة‬ ‫الع ��امل للنا�شئ�ي�ن يف �سلوفاكي ��ا‬

‫ل ��وزن ‪ 69‬كغ ��م بع ��د ان �سجل رقما‬ ‫عامليا ورفع ‪ 143‬كغم حمطما الرقم‬ ‫العاملي امل�سج ��ل با�سم رباع رو�سي‬ ‫وق ��دره ‪ 142‬كغ ��م ‪ ،‬و�أثبت جدارته‬ ‫يف البطولة التي ي�شارك فيها خرية‬ ‫رباع ��ي الع ��امل‪ ،‬وان زميل ��ه الرباع‬ ‫�سج ��اد عبا� ��س يا�سني ح ��ل خام�سا‬ ‫م ��ن ب�ي�ن ‪ 23‬رباع ��ا �شارك ��وا يف‬ ‫مناف�س ��ات وزن ‪ 56‬كغ ��م فيم ��ا حل‬ ‫زميل ��ه الآخ ��ر حممد �صال ��ح جا�سم‬ ‫يف املركز الثامن يف مناف�سات وزن‬

‫‪ 50‬كغم من ب�ي�ن ‪ 21‬رباعا �شاركوا‬ ‫يف هذا الوزن‪.‬يذكر ان الرباع كرار‬ ‫حممد ج ��واد احرز ميدالي ��ة ذهبية‬ ‫يف الدورة العربي ��ة التي جرت يف‬ ‫الدوحة نهاية العام املا�ضي ‪.‬‬ ‫و�أكد وزير ال�شباب والريا�ضة‪ ،‬على‬ ‫ان احلكوم ��ة العراقي ��ة �ستحت�ضن‬ ‫الرباع كرار حمم ��د جواد و�ستقوم‬ ‫بتكرمي ��ه بعدم ��ا حقق لق ��ب بطولة‬ ‫العامل و�أيالءه عناية خا�صة‪ ،‬كونه‬ ‫حق ��ق اجن ��ازا متمي ��زا يف بطول ��ة‬

‫الع ��امل وتف ��وق على خ�ي�رة رباعي‬ ‫العامل وه ��و ما �سيدعوه ��ا �أن تهتم‬ ‫ب ��ه وتدعمه من اج ��ل حتقيق نتائج‬ ‫اف�ض ��ل م�ستقبال‪.‬وب ��ارك املهند� ��س‬ ‫جا�س ��م حممد جعفر وزي ��ر ال�شباب‬ ‫والريا�ض ��ة االجن ��از الكب�ي�ر ال ��ذي‬ ‫حقق ��ه الرب ��اع ال�شاب ك ��رار حممد‬ ‫ج ��واد يف بطولة الع ��امل للنا�شئني‬ ‫باح ��رازه املرك ��ز االول وحتطيم ��ه‬ ‫رقمني عامليني جديدين ‪.‬‬ ‫واك ��د جعف ��ر يف ت�صري ��ح للمكتب‬

‫االعالم ��ي بالوزارة ان هذا االجناز‬ ‫يعد مفخ ��رة للريا�ضة العراقية رفع‬ ‫ا�س ��م الع ��راق عاليا كما ان ��ه اجناز‬ ‫متف ��رد ال�سيم ��ا وان م ��ن حقق ��ه‬ ‫بط ��ل �شاب ن ��ال با�ستحق ��اق البطل‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫وبني ان احلكومة ومن خالل وزارة‬ ‫ال�شب ��اب والريا�ضة �ستحت�ضن هذا‬ ‫البط ��ل و�ستق ��وم بتكرمي ��ه داعي ��ا‬ ‫احتاد رفع االثق ��ال اىل ايالء عناية‬ ‫خا�صة بالبطل ال�شاب ‪.‬‬

‫تتوا�ص ��ل يف القاع ��ات الريا�ضية‬ ‫للمدين ��ة ال�شبابي ��ة يف �ش ��ارع‬ ‫فل�سط�ي�ن مناف�س ��ات اجلول ��ة‬ ‫الثاني ��ة من بطولة كا� ��س وزارات‬ ‫وم�ؤ�س�س ��ات الدول ��ة الرابع ��ة‬ ‫بخما�س ��ي الك ��رة والت ��ي تنظمه ��ا‬ ‫وزارة ال�شب ��اب والريا�ض ��ة حيث‬ ‫حق ��ق فري ��ق وزارة الزراعة فوزا‬ ‫كب�ي�را عل ��ى فري ��ق وزارة حقوق‬ ‫االن�س ��ان ( ‪ )1-12‬ويف املب ��اراة‬ ‫الثاني ��ة �سج ��ل فري ��ق الوق ��ف‬

‫ال�شيعي انت�صارا رائعا على فريق‬ ‫وزارة التعلي ��م الع ��ايل والبح ��ث‬ ‫العلم ��ي ( ‪ ، )6-10‬فيما فاز فريق‬ ‫وزارة الرتبي ��ة عل ��ى فريق وزارة‬ ‫االت�صاالت ( ‪. )1-9‬‬ ‫و�سب ��ق لفري ��ق وزارة البيئ ��ة ان‬ ‫تغل ��ب عل ��ى فري ��ق وزارة حق ��وق‬ ‫االن�س ��ان ( ‪ ، )3-6‬فيم ��ا فاز فريق‬ ‫وزارة التعلي ��م الع ��ايل والبح ��ث‬ ‫العلمي على فريق جمل�س الق�ضاء‬ ‫االعل ��ى (‪ )2-5‬وفري ��ق الوق ��ف‬ ‫ال�شيعي على فريق وزارة الرتبية‬ ‫(‪. )4-5‬‬


‫‪No.(333) - Sunday 23 , September ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬الأحد ‪� 23‬أيلول ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫ارتياح �شعبي‪ ..‬و�أمل بحل �أزمة ال�سكن‬

‫و�أخري ًا‪ ..‬و�صل البناء اجلاهز مبوا ّده العازلة وت�صاميمه املبتكرة‬ ‫ّ‬ ‫تنفذه �شركات مقاوالت‬ ‫عب العديد من املواطنني عن ارتياحهم و�إعجابهم بنوعية جديدة من البناء اجلاهز احلديث الذي‬ ‫رّ‬ ‫ً‬ ‫متخ�ص�صة‪ ،‬وميتاز بوجود عوازل حرارة وبرودة تتنا�سب مع االجواء املناخية العراقية‪ ،‬ف�ضال على �أن وقت تنفيذ البيت او‬ ‫الوحدة ال�سكنية مبوجبه يكون قيا�سيا مقارنة بطرق البناء التقليدية املعروفة‪ ،‬م�ؤكدين يف احاديث لـ(النا�س) ان عملية‬ ‫البناء حديثة واقت�صادية و�سريعة تخت�صر الكثري من الوقت وااليدي العاملة‪ ،‬ا�ضافة اىل ان وقت اكتمال البناء هو وقت‬ ‫قيا�سي قد ي�صل اىل �شهرين او ثالثة �شهور‪.‬‬ ‫من جهتها ترى احلكومة املحلية ان العا�صمة بحاجة ما�سة اىل التوجه لهذا النوع من البناء للتقليل من ازمة ال�سكن مع ت�شديد‬ ‫الرقابة على ال�شركات املنفذة‪.‬‬

‫املميزات‬ ‫يقول املواطن عبد اجلبار علي "انا من‬ ‫�سكنة العا�صمة بغداد ون�صحني بع�ض‬ ‫االف ��راد بالتوجه اىل ه��ذا ال�ن��وع من‬ ‫البناء لنجاح جتربته‪ ،‬خ�صو�صا وان‬ ‫هنالك الكثري من املواطنني ممن �سكنوا‬ ‫يف البيوت اجل��اه��زة وال�ت��ي امتازت‬ ‫بالكثري من االيجابيات‪ ،‬بعك�س البناء‬ ‫اجل��اه��زة ال �ق��دمي وال �ب �ن��اء التقليدي‬ ‫بالطابوق"‪ ،‬وي�ضيف عبد اجلبار "ان‬ ‫ما مي ّيز هذه البيوت عن �سابقاتها هو‬ ‫الت�صاميم الع�صرية امل�ستخدمة يف‬ ‫البناء وغريها من العوامل اال�سا�سية‬ ‫التي ت�ستخدمها ال�شركة يف تنفيذ كل‬ ‫م��ا ي��رغ��ب ب��ه املواطن"‪ ،‬م�ضيفا "ان‬ ‫العملية برمتها عملية انيقة جدا و�ضمن‬ ‫موا�صفات حديثة واقت�صادية ومنظمة‬ ‫الي��وج��د فيها اي تبذير ال م��ن ناحية‬ ‫امل�ساحة وال من املواد اال�سا�سية وفيه‬ ‫ح�ساب لكل التفا�صيل التي تهم العميل‬ ‫او الزبون او �ساكن البيت مثل نقاط‬ ‫الكهرباء والتدفئة وال�ت�بري��د وحتى‬ ‫عملية الت�صريف واالنارة"‪ ،‬منوها "ان‬ ‫هنالك العديد من العوامل التي ت�شجعه‬ ‫لالقدام على العمل اجلاهز ال�سريع منها‬ ‫اخت�صار عامل الوقت واجلهد وااليدي‬ ‫العاملة ا�ضافة اىل ان خريطة البيت‬ ‫لي�ست حمددة من ال�شركة وامنا تكون‬ ‫ح�سب رغبة العميل وكيفما يريد"‪.‬‬ ‫وقت التنفيذ‬ ‫ال���س�ي��د ع�ل��ي ل�ط�ي��ف ج��ا��س��م ق ��ال "ان‬ ‫وج��ود ال�شركات املنفذة ل�ه��ذا النوع‬ ‫م��ن ال�ب�ن��اء يف العا�صمة ه��و خطوة‬ ‫ايجابية تعمل على جذب الزبائن الذين‬ ‫يرغبون بالتنفيذ وال�سكن بتلك البيوت‬ ‫اجلاهزة‪ ،‬وخا�صة ان املواطن مل�س تلك‬ ‫التطورات التي توازي البناء الع�صري‬ ‫للدور وح�سب ر�ؤي��ة الزبون ورغبته‬ ‫يف تنفيذ اخلريطة"‪ ،‬مبينا "ان �سعر‬

‫ال��دار وم��دة تنفيذه معقولة ومنا�سبة‬ ‫مما يجدها املواطن طريقة �سهلة اف�ضل‬ ‫من ط��رق البناء التقليدي‪ ،‬اىل جانب‬ ‫ال�ت�ع��ب واالن �� �ش �غ��ال بتنفيذ البيت"‪،‬‬ ‫مو�ضحا "ان ال�شركات احلالية تعمل‬ ‫على ت�سليم الزبون مفتاح البيت بعد‬ ‫انتهاء مدة التنفيذ مبا�شرة"‪.‬‬ ‫من جانبه اكد املواطن عبود ال�شمري‬ ‫اح��د �سكنة البيوت اجل��اه��زة القدمية‬ ‫يف منطقة البياع ق��ائ�لا "ان البيوت‬ ‫اجلاهزة القدمية حتتوي على العديد‬ ‫م��ن امل�ساوئ وال�سلبيات منها �صغر‬ ‫م�ساحة ال�غ��رف ال�ت��ي ال تتنا�سب مع‬ ‫طبيعة معي�شتنا"‪ ،‬منوها "ان اغلب‬ ‫العوائل العراقية ت�سعى اىل الغرف‬ ‫الوا�سعة والكبرية ا�ضافة اىل اننا ال‬

‫ن�ستطيع ا�ضافة اي بناء على البناء‬ ‫اال� �ص �ل��ي ل�ل�ب�ي��ت اجل ��اه ��زة او حتى‬ ‫تغيريه يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫وي�ضيف ال�شمري "ان البناء القدمي‬ ‫على العك�س م��ن احل��دي��ث ال يحتوي‬ ‫على ع��وازل للحرارة وال�ب�رودة لذلك‬ ‫هي حارة جدا يف ال�صيف وب��اردة يف‬ ‫ال�شتاء"‪ ،‬م�شريا اىل انه ال ي�ستطيع ان‬ ‫يعلق اي زينة او �صورة على اجلدران‬ ‫او ال�سقوف اال با�ستعمال (الدريل)‬ ‫ل�ث�ق��ب احل��ائ��ط وه���ذه اب���رز املعاناة‬ ‫اليومية للبناء اجلاهز"‪.‬‬ ‫العوازل‬ ‫مدير املبيعات يف �شركة اراب العراقية‬ ‫واملخت�صة بتنفيذ البيوت اجلاهزة‬

‫يتحدث لنا عن ايجابيات ه��ذا النوع‬ ‫من البناء ودرج��ة مالءمتها للأجواء‬ ‫املناخية احلارة والباردة فيقول "هذا‬ ‫النوع من البناء ميتاز بالوقت القيا�سي‬ ‫للتنفيذ‪ ،‬فهو ال يحتاج اىل الكثري من‬ ‫الوقت نظرا لقلة امل��واد امل�ستخدمة‪،‬‬ ‫اىل جانب انه يوفر م�ساحة بناء ا�ضافة‬ ‫اىل امل�ساحة اال�صلية‪ .‬فبناء الطابوق‬ ‫قد ي�صل م�ساحة البناء فيه اىل ‪� 25‬سم‬ ‫اي ان االخت�صار يف امل�ساحة ي�صل‬ ‫اىل الن�صف تقريبا ما يعطي م�ساحة‬ ‫زائدة للغرفة او البناء"‪ ،‬مو�ضحا "ان‬ ‫املواد التي ت�ستعمل يف البناء حتتوي‬ ‫على ع��وازل للحرارة وال�برودة متنع‬ ‫ح� ��رارة ال���ص�ي��ف م��ن التغلغل داخ��ل‬ ‫البيت لذا فهو احلل املنا�سب لالرتفاع‬

‫يف درج��ات احل��رارة خالل ال�صيف"‪.‬‬ ‫وي�ؤكد ان املدة القيا�سية للتنفيذ هي‬ ‫�شهرين او ثالثة اذ يت�سلم فيها الزبون‬ ‫البيت كامال م��ن جميع النواحي من‬ ‫ح �ي��ث امل� ��واد ال���ص�ح�ي��ة وال�شبابيك‬ ‫واالب ��واب و�صبغ البيت م��ن الداخل‬ ‫واخل� � ��ارج وال �ك �ه��رب��ائ �ي��ات وجميع‬ ‫املتعلقات االخرى‪.‬‬ ‫وي�شري اىل "ان الكلفة التقريبية للبناء‬ ‫اجلاهز احلديث ت�صل اىل ‪ 500‬دوالر‬ ‫للمرت امل�ك�ع��ب ال��واح��د ل��ذا ق��د ي�صل‬ ‫البيت �ضمن م�ساحة ‪ 100‬مرت مربع‬ ‫اىل ك�ل�ف��ة ‪ 60‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار عراقي‬ ‫وبطراز حديث وع�صري وموا�صفات‬ ‫عاملية" ‪ ،‬م�ستدركا "�شهدت االون��ة‬ ‫االخرية اقباال كبريا من املواطنني على‬

‫ميام عامر‬

‫هذه النوعية من البناء كون الطريقة‬ ‫حديثة ومتكيفة لالجاء وحالة اجلو‬ ‫و�صغر امل�ساحة املتوفرة من االر�ض"‪.‬‬ ‫حاجة العا�صمة‬ ‫م��ن جهته اك��د رئي�س مكتب االعمار‬ ‫والتطوير يف جمل�س حمافظة بغداد‬ ‫امل �ه �ن��د���س ع �ل��ي داوود ال �ع �ط��ار "ان‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة ب�ح��اج��ة اىل ال �ت��وج��ه اىل‬ ‫هذا النوع من البناء للتقليل من ازمة‬ ‫ال�سكن لكن من ال�ضروري ان تكون‬ ‫ه�ن��ال��ك رق��اب��ة ع�ل��ى جميع ال�شركات‬ ‫املنفذة لهذا النوع من البناء ل�ضمانها‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة امل���س��اح��ة وق ��وة االدوات‬ ‫وامل��واد اال�سا�سية امل�ستخدمة وكذلك‬ ‫ن��وع �ي��ة امل� ��واد ال �ع��ازل��ة وق��وت �ه��ا يف‬

‫حتمل االج ��واء املناخية للعا�صمة"‪،‬‬ ‫م���ش�يرا اىل "ان ال�سيطرة النوعية‬ ‫ال ت��أخ��ذ دوره��ا ب�شكل فعال يف هذه‬ ‫امل��وا� �ض �ي��ع ف �ه��ي ب �ح��اج��ة اىل تقييم‬ ‫وتطوير لعملها لتاخذ دورها الرقابي‬ ‫ب�شكل متميز‪ ،‬ل��ذا يجب وج��ود رقابة‬ ‫او �ضوابط لفح�ص االدوات العازلة‬ ‫واملواد امل�ستخدمة لتنفيذ هذه البيوت‬ ‫ل�ضمان حق املواطن"‪ ،‬وا�ضاف العطار‬ ‫"هنالك جتربة �سابقة لوزارة ال�صناعة‬ ‫وامل�ع��ادن لتنفيذ البناء اجلاهز او ما‬ ‫ي�سمى ب��ال�ب�ن��اء ال���س��ري��ع ل�ك��ن توقف‬ ‫امل���ص�ن��ع ب���س�ب��ب ع ��دم دع �م��ه و�سوء‬ ‫االو�ضاع االمنية "‪ ،‬مبينا انه البد من‬ ‫اعادة هيكلية املعمل واحيائه ليت�سنى‬ ‫له موا�صلة البناء اجلاهز‪.‬‬

‫جتربة بحاجة اىل درا�سة‬

‫مدار���س املتميزي��ن قليل��ة واحل�ص��ول عل��ى مقعد فيه��ا يتح��ول اىل حلم‬ ‫وفاء �أحمد‬ ‫ت�أ�س�ست مدار�س املتميزين‬ ‫واملتميزات يف بغداد يف‬ ‫ت�سعينيات القرن املا�ضي‪،‬‬ ‫وقبل ذلك كان هنالك بع�ض‬ ‫املدار�س النموذجية التي تعد‬ ‫على اال�صابع‪ .‬هذه املدار�س‬ ‫مازالت قليلة يف عددها وتتوزع‬ ‫يف مناطق حمدودة يف بغداد‪،‬‬ ‫وت�أ�سي�سها يف املحافظات هو‬ ‫حديث العهد‪ ،‬مل يتجاوز‬ ‫ال�سنتني او الثالث‪ .‬يف ال�سابق‪،‬‬ ‫مل يكن االهايل يولون اهتماما‬ ‫كبريا لهذه املدار�س‪ ،‬اما يف‬ ‫ال�سنوات االخرية فقد ا�صبحت‬ ‫ت�شكل طموحا لكل الطلبة‬ ‫املتوفقني واالهايل‪ .‬فما الذي‬ ‫جعلها مو�ضع اهتمام؟ هل هو‬ ‫م�ستوى التعليم ام اال�ساتذة ام‬ ‫امور اخرى؟ وملاذا يظل عددها‬ ‫حمدودا �إن كانت مو�ضع اقبال؟‬ ‫�شروط القبول قا�سية‬ ‫هنالك �شروط معينة يجب توفرها يف الطالب‬ ‫الذي يروم القبول يف مدار�س املتميزين‪ ،‬ومنها‬ ‫ان ينهي املرحلة االبتدائية فقط وال يجوز ان‬ ‫يدخلها من �أية مرحلة �أخرى‪ .‬وهذا كان مو�ضع‬ ‫�شكوى بع�ض االه��ايل والطلبة الذين يرغبون‬ ‫باالن�ضمام اليها ومل ت�سمح لهم ظروفهم يف هذه‬ ‫املرحلة‪ .‬حتدثت معاونة مدر�سة املتميزات االوىل‬ ‫(وف��اء القي�سي) عن �شروط القبول بالتف�صيل‬ ‫"يحق للطالب التقدمي ملدار�س املتميزين او‬ ‫املتميزات بعد ح�صوله على م�ع��دل ‪ %90‬فما‬ ‫ف��وق‪ ،‬ويعترب املعدل ج��واز م��رور للطالب‪ ،‬اي‬ ‫انه يتمكن من تقدمي ا�ضبارته اىل املدر�سة‪ .‬لكن‬ ‫القبول يعتمد بالدرجة اال�سا�س على االمتحان‬ ‫التناف�سي ال��ذي يتم حت��دي��ده م��ن قبل وزارة‬ ‫الرتبية وعادة يكون يف �شهر �آب‪ .‬اما املواد التي‬ ‫تكون �ضمن االختبار فهي مادة العلوم واللغة‬

‫االنكليزية والعربية والريا�ضيات ومواد خا�صة‬ ‫باختبارات الذكاء‪ .‬وينال هذا االمتحان درجة‬ ‫‪ 50‬باملئة وويعتمد قبول الطلبة على الدرجة‬ ‫التي يحققونها يف هذا االمتحان‪ ،‬اي ان ارتفاع‬ ‫معدل الطالب يف املرحلة االبتدائية لي�س �شرطا‬ ‫للقبول‪ ،‬ولهذا ال�سبب ال ميكن قبول اي طالب او‬ ‫طالبة من مرحلة اخرى‪ ،‬الن الطالب يخ�ضع لهذا‬ ‫االمتحان فقط يف بداية القبول اي بعد املرحلة‬ ‫االبتدائية واالمتحان ا�شبه بامتحان مركزي او‬ ‫وزاري مما مينع اجراءه الي طالب"‪.‬‬ ‫ما ذنب الطلبة العائدين من‬ ‫اخلارج؟‬ ‫تبارك طالبة يف ال�صف الثالث املتو�سط‪ ،‬عادت‬ ‫من بلد اوربي مع عائلتها التي كانت قد هاجرت‬ ‫معها عندما كانت يف ال�صف الثالث االبتدائي‪،‬‬ ‫وهي طالبة متفوقة وح�صلت على عالمات عالية‬ ‫يف البالد التي كانت فيها‪ ،‬وعند عودتها اراد‬ ‫اهلها ت�سجيلها يف مدر�سة املتميزات حفاظا على‬ ‫م�ستواها يف التفوق لكن القوانني متنع قبولها‬ ‫لكونها غري خا�ضعة لالختبارالتناف�سي‪ .‬تو�ضح‬ ‫ت �ب��ارك "�س�ألت ع�ل��ى امل���س�ت��وى ال��درا� �س��ي يف‬ ‫املدر�سة القريبة من بيتنا فعلمت انه لي�س جيدا‬ ‫وكذلك كل املدار�س االخرى‪ ،‬وعلمت ان مدار�س‬ ‫املتميزات فقط هي التي تقدم م�ستوى درا�سي ًا‬ ‫جيد ًا وطلبت منهم ان يجروا يل اختبارا لكنهم‬ ‫قالوا بعدم وجود قانون ين�ص على ذلك اال اذا‬ ‫كانت الطالبة قد نقلت من مدر�سة املتميزات ثم‬ ‫عادت اليها‪ ،‬ومتنى ان تكون هنالك ا�ستثناءات‬ ‫للطلبة امثالنا النني حرمت من االنت�ساب اليها‬ ‫كوين كنت يف اخلارج"‪.‬‬ ‫ام��ا ع��ن �سبب رغبتها يف االن���ض�م��ام ملدر�سة‬ ‫املتميزات فتقول تبارك "الن امل�ستوى الدرا�سي‬ ‫يف بقية امل��دار���س �سيئ‪ ،‬وق��د عانيت كثريا يف‬ ‫املتو�سطة التي ا�ضطررت الكمال الثالث املتو�سط‬ ‫فيها وبالكاد ا�ستطعت احل�صول على ‪ 65‬كمعدل‬ ‫جناح الين ال اجيد اللغة العربية ب�شكل كامل‪،‬‬ ‫كما اين كرهت الدرا�سة ب�سبب ا�سلوب التعامل‬ ‫ال�سيئ للمدر�سات وعدم تقديرهم لو�ضعي وعدم‬ ‫اخال�صهن يف �شرح املواد ما دفع والدي الر�سايل‬ ‫اىل مدر�سني خ�صو�صيني"‪.‬‬

‫امل �ت �م �ي��زات ق��ائ �ل��ة "اهم م ��ا مي �ي��ز مدر�سة‬ ‫امل �ت �م �ي��زات ه��و ال��ك��ادر ال�ت��دري���س��ي اجليد‪،‬‬ ‫فاملدر�سات كلهن من ذوات اخلربة وكبريات‬ ‫يف ال�سن‪ ،‬واملدر�سات اخلريجات اجلدد غري‬ ‫م�سموح لهن بالتدري�س يف مدر�ستنا‪ ،‬كما ان‬ ‫�أي طالبة حترز معدال اقل من ‪ %80‬يف املرحلة‬ ‫املتو�سطة يتم نقلها من املدر�سة‪ .‬ويف املرحلة‬ ‫االعدادية فان اقل معدل هو ‪ %75‬واذا احرزت‬ ‫اق ��ل م��ن ذل ��ك اي���ض��ا تنقل م��ن امل��در� �س��ة اىل‬ ‫مدر�سة �أخرى‪ ،‬مما يجربنا على املحافظة على‬ ‫امل�ستوى الدرا�سي"‪ .‬وت�شكو ح�سناء من كرثة‬ ‫�ضغط املدر�سات على الطالبات يف مو�ضوع‬ ‫التح�ضري واالم�ت�ح��ان��ات اليومية مو�ضحة‬ ‫"انهم ي �ح��اول��ون احل �ف��اظ ع�ل��ى م�ستوانا‬ ‫الدرا�سي من خالل تكليفنا بواجبات كثرية‬ ‫وزي ��ادة ع��دد االم�ت�ح��ان��ات اليومية ب��ل حتى‬ ‫ال�شهرية‪ .‬احيانا جنري �ستة امتحانات يف‬ ‫ال�شهر الواحد وهذا مرهق بالن�سبة لنا‪ .‬ال�سنة‬ ‫الدرا�سية ا�شبه مبع�سكر‪ ،‬هنالك جدية كبرية‬ ‫يف الدرا�سة‪ ،‬وهي مل�صلحتنا بالطبع‪ ،‬لكن هذا‬ ‫اال�سلوب ي�سبب �ضغط على احلالة النف�سية‬ ‫للطالب مما يدفعنا لكره الدرا�سة واملدر�سة‬ ‫احيانا‪ .‬املدر�سات ي�ستخدمن ا�سلوب الرتهيب‬ ‫احيانا مما يجعل الدرا�سة فوق طاقتنا"‪.‬‬

‫هل ُتغني عن املدر�سني‬ ‫اخل�صو�صيني؟‬ ‫اما ر�أي االه��ايل يف ا�سلوب التدري�س فكان‬ ‫خمتلفا‪ .‬قالت ال�سيدة (منار التاجر) والدة‬ ‫اح��دى الطالبات "لقد تعبت كثريا م��ن اجل‬ ‫احل�صول على مقعد البنتي يف در�سة املتميزات‬ ‫عندما اكملت املدر�سة االبتدائية وهي الآن يف‬ ‫ال�صف الرابع االعدادي‪ ،‬وم�ستواها الدرا�سي‬ ‫ب��ل وحتى �سلوكها االخ�لاق��ي جعلني ا�شعر‬ ‫ب�أين كنت على حق يف هذا االختيار‪ ،‬فمدر�سة‬ ‫املتميزات توفر م�ستوى درا�سي ًا جيد ًا اغناين‬ ‫ع��ن ال�ل�ج��وء اىل امل��در� �س�ين اخل�صو�صيني‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل ان تعامل املدر�سات مع الطالبات‬ ‫يختلف عن بقية املدار�س‪ ،‬فا�سمع من �صديقاتي‬ ‫واقاربي ان بناتهن يتعر�ضن لل�ضرب احيانا‬ ‫واالهانة من قبل املدر�سات‪ ،‬ا�ضافة اىل التزام‬ ‫م��در��س��ة امل�ت�م�ي��زات ب��ال��زي امل��وح��د وحر�ص‬ ‫الطالبات على الدرا�سة والتناف�س يقلل من‬ ‫كادر تدري�سي جيد وخدمات‬ ‫اهتمامهن باملظاهر ويجنبهن ال�ع��دي��د من‬ ‫اف�ضل‬ ‫وع��ن و��ض��ع ال��درا��س��ة والطلبة يف مدار�س ال�سلوكيات االخ��رى ‪ ،‬وهذا يعني انها توفر‬ ‫املتميزين حت��دث��ت الطالبة (ح�سناء ف ��ؤاد) للطالبات بنا ًء اخالقيا ومهنيا اي�ضا"‪ .‬ومن‬ ‫ال�صف اخل��ام����س علمي يف اح ��دى مدار�س ناحية اخ��رى اك��دت الطالبة (�سماء هاين)‬

‫التي انتقلت اىل ال�صف ال�ساد�س علمي انها‬ ‫ت�أخذ حما�ضرات لدى مدر�سني خ�صو�صيني‬ ‫يف العطلة‪ ،‬مو�ضحة "مل �آخذ اي حما�ضرة او‬ ‫در�سا خ�صو�صيا طيلة ال�سنوات املا�ضية لكن‬ ‫ال�ساد�س العلمي هو �شيء �آخر‪ ،‬وكل زميالتي‬ ‫ذه�بن اىل مدر�سني خ�صو�صيني وكلهن يف‬ ‫نف�س ح��ال�ت��ي‪ .‬ه��ذه ه��ي امل ��رة االوىل التي‬ ‫نحتاج فيها اىل مدر�سني خ�صو�صيني برغم ان‬ ‫مدر�ساتنا جيدات جدا‪ ،‬لكن اخذ املحا�ضرات‬ ‫يف العطلة يخت�صر لنا التح�ضري اليومي‬ ‫وي�سهل علينا املواد لغر�ض حتقيق معدل"‪.‬‬ ‫االنحدار الأخالقي يف املدار�س‬ ‫هو ال�سبب‬ ‫والد الطالب (زيد عبد اخلالق) قال �إن ال�سبب‬ ‫الذي دفعه لتقدمي ابنه للتناف�س على احل�صول‬ ‫على مقعد يف مدر�سة املتميزين هو خوفه على‬ ‫ابنه م��ن ال�سلوكيات ال�شائنة يف املدرا�س‬ ‫االخرى‪ ،‬وا�ضاف "ربيت ابني على اخالقيات‬ ‫عالية و�سلوكيات معينة‪ ،‬وف�ترة املتو�سطة‬ ‫ه��ي ف�ترة م��راه�ق��ة وخ�ط��رة ل��ذا اخ�شى على‬ ‫ابني من الت�أثر ببقية الطلبة خ�صو�صا يف‬ ‫ظل ما �أ�سمعه من �سلوكيات �شائنة لبع�ض‬ ‫الطلبة يف املدرا�س العادية‪ ،‬وما احلظه من‬ ‫معاناة االه��ايل‪ .‬فالطالب مهما ك��ان متفوقا‬ ‫فانه يفقد اهتمامه يف الدرا�سة بعد ان يذهب‬ ‫للمرحلة املتو�سطة ا�ضافة اىل انهم يتعلمون‬

‫�سلوكيات ومظاهر غ�ير مقبولة ��س��واء يف‬ ‫املظهر واملالب�س او ال�سلوك مثل التدخني‬ ‫واالهتمام يف الهواتف اخللوية وما حتويه‬ ‫واالن�ترن��ت وغ�يره��ا‪ ،‬م��ا ي�سبب قلقا ملعظم‬ ‫االهايل خ�صو�صا فيما يخ�ص البنني‪ .‬فالفتاة‬ ‫ميكن ال�سيطرة عليها وتخ�ضع للمراقبة لكن‬ ‫الولد ي�صعب ال�سيطرة عليه خ�صو�صا عندما‬ ‫ي�صبح يف املرحلة االع��دادي��ة‪ .‬اال�سا�س هو‬ ‫الرتبية وهذا يتحدد بعد املرحلة االبتدائية‪،‬‬ ‫وي �ك��ون م��ن م���س��ؤول�ي��ة امل��در� �س��ة يف اغلب‬ ‫االحيان‪ ،‬الن الولد يف هذه املرحلة مييل اىل‬ ‫رف�ض توجيهات االه��ل وي�ت��أث��ر باال�صدقاء‬ ‫وا�ساتذته‪ ،‬ما يجعل من ال�ضروري اختيار‬ ‫املدر�سة املالئمة للطفل حفاظا على م�ستواه‬ ‫الدرا�سي و�سلوكه االخالقي"‪.‬‬ ‫وحتدث (زهري العتابي) عن عدم قبول ابنه‬ ‫يف مدر�سة املتميزين برغم ان��ه حا�صل على‬ ‫معدل ‪ %93‬وانه قد ق�ضى �شهرين يف العطلة‬ ‫يف تدري�سه‪ ،‬بل حتى قام بار�ساله اىل معهد‬ ‫خا�ص يف �شارع فل�سطني يعنى بتعليم الطلبة‬ ‫على كيفية االج��اب��ة على ا�سئلة االمتحان‬ ‫التناف�سي مل��درا���س امل�ت�م�ي��زي��ن‪ ..‬وي �ب�ّيننّ "ال‬ ‫ا��ص��دق �أن القبول يخ�ضع ملعيار االمتحان‬ ‫التناف�سي فقط بل رمبا تتدخل الو�ساطات يف‬ ‫املو�ضوع واال كيف يتم قبول طالب معدله ‪90‬‬ ‫بينما يرف�ض ابني؟"‬ ‫وطالب زه�ير "بتو�سيع رقعة ه��ذه املدار�س‬

‫وافتتاح ع��دد منها يف مناطق اخ��رى وعدم‬ ‫ح�صر منطقة الر�صافة مثال يف مدر�سة واحدة‬ ‫ف�ق��ط‪ ،‬م��ا يعني ح��رم��ان ال�ع��دي��د م��ن الطلبة‬ ‫املتوفقني م��ن فر�صة ال��درا��س��ة فيها ودفعهم‬ ‫اىل امل��دار���س ال�ع��ادي��ة ال�ت��ي حتطم م�ستوى‬ ‫ال�ط��ال��ب ال��درا��س��ي وتنهي م�ستقبله ب�سبب‬ ‫انخفا�ض امل�ستوى الدرا�سي فيها وانعدام‬ ‫اخلدمات والتعامل ال�سيء مع الطلبة من قبل‬ ‫اال�ساتذة"‪.‬‬ ‫عددها قليل و�إمكانياتها حمدودة‬ ‫ي�شكو معظم االه� ��ايل وال�ط�ل�ب��ة م��ن ان عدد‬ ‫مدار�س املتميزين واملتميزات قليلة برغم اقبال‬ ‫االهايل والطلبة عليها‪ .‬عن ذلك حتدثت (ماجدة‬ ‫حم�سن) م�شرفة يف مديرية تربية الر�صافة‬ ‫قائلة "توجد يف الر�صافة م��دار���س متميزين‬ ‫ومتميزات يف �شارع فل�سطني و�شارع املغرب‪،‬‬ ‫ويف ال �ب��اب ال�شرقي ا�ستحدثت كلية بغداد‬ ‫للبنات‪ ،‬وتوجد يف الكرخ مدرا�س يف املن�صور‬ ‫وحي اخل�ضراء والبياع وقد يكون هذا العدد‬ ‫قليل بالقيا�س اىل كرثة املتقدمني‪ ،‬فقد و�صل‬ ‫عددهم احيانا اىل ‪ 600‬او ‪ 700‬بينما تقبل‬ ‫املدر�سة ‪ 120‬فقط‪ .‬نتمنى ان تفتح مدار�س‬ ‫اخ ��رى للمتميزين لكن ال يف�ضل ان تنت�شر‬ ‫كثريا النها بذلك �ستتحول اىل مدار�س عادية‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل انني ا�شعر ان مدار�س املتيمزين‬ ‫لدينا مازالت اي�ضا دون م�ستوى الطموح من‬ ‫حيث التجهيز او الفر�ص املتوفرة للطالب‪ ،‬فهي‬ ‫مر�سة عادية �ش�أنها �شان اي��ة مدر�سة اخرى‪،‬‬ ‫وم��ا يختلف فيها ان�ه��ا ب ��دوام واح ��د‪ ،‬اي ان‬ ‫البناية تخ�ص�ص فقط لهذه املدر�سة لكن من‬ ‫حيث التاثيث والتجهيزات فلم يتم االهتمام‬ ‫بها ب�شكل خا�ص حتى الآن‪ .‬املفرو�ض ان تكون‬ ‫هذه املدار�س على م�ستوى عال من اجلودة يف‬ ‫ا�ستخدام التقنيات واحلا�سبات واملختربات يف‬ ‫الدرا�سة النها ت�ضم النخبة من الطلبة ا�ضافة‬ ‫اىل عدم وجود التدفئة والتربيد فيها بل حتى‬ ‫م�ساحات بع�ضها �صغرية وال�صفوف تفتقر اىل‬ ‫الكثريمن و�سائل الراحة"‪.‬‬ ‫وبينت ال�سيدة ماجدة "ان االهتمام بهذه النخبة‬ ‫من الطلبة �ضروري كونها ت�شكل العقول املبدعة‬ ‫التي ميكن ان تنه�ض بهذا البلد يف امل�ستقبل‪،‬‬ ‫ويجب على ال��دول��ة ان تهتم اك�ثر بطلبة هذه‬ ‫املدار�س وتوفر لهم و�سائل تعليمية وو�سائل‬ ‫راحة وبعثات تبادل ثقايف وغريها من االمور‬ ‫التي تنمي ذكاءهم وترفع من قدراتهم العقلية‬ ‫والدرا�سية‪ ..‬فهم ثروة حقيقية لهذا البلد"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫والعامل‬

‫‪No.(333) - Sunday 23 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬االحد ‪ 23‬ايلول ‪2012‬‬

‫خفايا القذايف‪ :‬ي�صطاد الن�ساء ل ُيدخلهن �إىل عامل العبودية‬ ‫والعنف واالغت�صاب‪ ..‬كتاب يك�شف �أ�سرار مملكة العقيد الطبطبائي‪ :‬مت ت�أ�سي�س جي�ش �شيعي احتياطي بالكويت‬ ‫حرب ا�شاعات وجتيي�ش ال�شارع ال�سني‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�ضمن خمطط جتيي�ش ال�شارع‬ ‫ال�سني طائفي ًا‪ ،‬وهي املرحلة الثانية‬ ‫بعد ال�ضخ الإعالمي والطائفي �ضد‬ ‫ال�شيعة و�ضد �إيران لي�صبح العدو‬ ‫�أيران بدال من �أ�سرائيل‪ ،‬وال�شيعة‬ ‫بدال من اليهود‪ ،‬هناك خمططات‬ ‫لتهجري ال�شيعة من دول اخلليج‪.‬‬

‫ي�شكل كتاب ال�صحافية‬ ‫الفرن�سية �آنيك كوجان‪،‬‬ ‫وعنوانه «يل بروا» (الغنائم او‬ ‫ال�ضحايا) رحلة اىل عامل من‬ ‫القباحة واالبتذال وال�شذوذ‬ ‫التي اعتمدها العقيد معمر‬ ‫القذايف منط ًا حلياته‪ .‬والكتاب‪،‬‬ ‫بجزئه الأكرب‪� ،‬شهادة ادلت‬ ‫بها �شابة ليبية تدعى ثريا يف‬ ‫الثانية والع�شرين من العمر‪.‬‬ ‫ق�صة ثريا بد�أت يف ربيعها اخلام�س ع�شر‪.‬‬ ‫وبدا لها انها تعي�ش �أجمل ايام حياتها‪ .‬اذ‬ ‫مت اختيارها دون �سواها لتقدمي باقة زهور‬ ‫اىل القذايف خالل زيارته ملدر�ستها‪.‬‬ ‫مل تكن ثريا تدرك انها مبجرد االقرتاب من‬ ‫«بابا معمر»‪ ،‬كما كان يطلقون عليه‪� ،‬ست�ضطر‬ ‫اىل تغيري ح�ي��اة امل��راه�ق��ة واالق �ت�راب من‬ ‫اجلحيم‪.‬‬ ‫«بابا معمر» مل�سها على كتفها خالل االحتفال‬ ‫لتخ�سر براءتها بعد �ساعات‪ ،‬وتدخل عامل‬ ‫العبودية والعنف والأغت�صاب‪.‬‬ ‫«اللم�سة» كانت اال�شارة ملرافقي القذايف انه‬ ‫«ي��ري��ده��ا»‪ .‬وعلى الفور توجهت مربوكة‪،‬‬ ‫«امل�ست�شارة» الأك�ثر قرب ًا اىل القذايف‪ ،‬اىل‬ ‫منزل ثريا يف �سرت بحجة ان «ملك ملوك‬ ‫�أفريقيا» يريدها ان تقدم باقة زه��ور لأحد‬ ‫�ضيوفه وانها لن تغيب اكرث من �ساعة‪.‬‬ ‫وحتولت ال�ساعة اىل �سنوات‪ ،‬مل يكن هناك‬ ‫اي زائ��ر �أو باقة ورد‪ ،‬كانت ثريا اجلميلة‬ ‫الوردة الن�ضرة التي اراد القذايف امتالكها‬ ‫والعبث بها‪ .‬من �سرت ا�صطحبت مربوكة‬ ‫ثريا اىل �صدادة حيث كانت على موعد مع‬ ‫وهلتها الأوىل‪� .‬أدخ �ل��ت اىل اح��دى غرف‬ ‫املع�سكر حيث جتاهلها ال �ق��ذايف واكتفى‬ ‫مبخاطبة مربوكة قائ ًال «ح�ضروها»‪.‬‬ ‫�أخ�ضعت ثريا بداية لفح�ص دم للتحقق من‬ ‫حالتها ال�صحية‪ ،‬اذ ك��ان ال�ق��ذايف يخ�شى‬ ‫الأم��را���ض اىل ح��د ال�ه��و���س ث��م ب��د�أ العمل‬ ‫لتحويلها من فتاة �صغرية اىل امر�أة‪.‬‬ ‫�سيطر اخل��وف على ث��ري��ا‪ ،‬بعدما ت�أخرت‬ ‫كثري ًا على عائلتها‪ .‬مل تفهم ا�سباب ت�صفيف‬ ‫�شعرها وت��زي�ين وجهها وارت� ��داء مالب�س‬ ‫مثرية‪.‬‬ ‫حت��ول اخل ��وف اىل ه��ول ع�ن��دم��ا ح�ضرت‬ ‫مربوكة واقتادتها اىل غرفة ك��ان القذايف‬ ‫ممددا على �سرير بداخلها‪ ،‬وهو عار‪.‬‬ ‫حاولت الهروب لكن مربوكة الواقفة على‬ ‫الباب منعتها‪ ،‬و�سمعت القذايف يخاطبها‬ ‫«ال ت�خ��ايف ان��ا وال ��دك و�شقيقك وحبيبك‬

‫�س�أكون لك و�ستبقني للإقامة معي»‪ .‬وعندما‬ ‫ب��د�أ يجردها من مالب�سها �ضربته لكنه �شد‬ ‫�شعرها بقوة فتعاركا وبد�أ يزجمر وا�ستدعى‬ ‫مربوكة قائ ًال‪« :‬خذيها ربيها واعيديها ايل»‪.‬‬ ‫وم��ا ان خرجت م��ن الغرفة حتى �صفعتها‬ ‫م�بروك��ة ق��ائ�ل��ة‪« :‬م��ن الآن �ست�صغني اىل‬ ‫بابا معمر ويل و تطبقني الأوام��ر من دون‬ ‫ن�ق��ا���ش»‪.‬ب�ك��ت ث��ري��ا مب ��رارة وادرك� ��ت انها‬ ‫وحيدة وقررت عدم الر�ضوخ وتكرر �صدّها‬ ‫للقذايف وعراكها معه‪.‬‬ ‫وعند كل حماولة ك��ان ي��زداد عنفه وينهال‬ ‫عليها ب��ال���ض��رب وال���ش�ت��ائ��م وال �ع ����ض‪ ،‬ما‬ ‫ج �ع��ل م�ب�روك��ة حت� ��اول اق �ن��اع��ه بالتخلي‬ ‫عنها وا�ستبدالها بفتاة اخ��رى لكنه ا�صر‪:‬‬ ‫«�أريدها»‪.‬‬ ‫ويف اح��دى امل��رات ا�ستقبلها ال�ق��ذايف يف‬ ‫�سرت بعنف بالغ وامعن ب�ضربها ورف�سها‬ ‫حتى متكن من اغت�صابها‪.‬‬ ‫��ش�ع��رت ث��ري��ا ان «روح �ه��ا ان�ت�ه�ك��ت» وكان‬ ‫ج�سدها ينزف‪ ،‬وع��اود القذايف اغت�صابها‬ ‫يف الأي ��ام التالية‪ .‬واخ�ت�ف��ت ع�ب��ارة «بابا‬ ‫م�ع�م��ر» وا��ص�ب�ح��ت ع �ب��ارة «� �س �ي��دك» ويف‬ ‫اي �ساعة من اليوم ك��ان ميكن ملربوكة ان‬ ‫حت�ضر وتقول لها‪« :‬ارتدي مالب�سك �سيدك‬ ‫ي��ري��دك»‪ ،‬ل�ت��درك ث��ري��ا ان�ه��ا على م��وع��د مع‬

‫ف�صل من حياتها البائ�سة واملذلة وا�صبح‬ ‫ج�سدها مغطى بالكدمات واجلروح‪.‬‬ ‫مل ي�ك��ن ال�ع�ن��ف اق���س��ى م��ا ع��ان�ت��ه ث��ري��ا بل‬ ‫الأف��راط بالعبث اىل حد ال�شذوذ و�أرغامها‬ ‫على تناول الكحول والكوكايني وحفالت‬ ‫اجلن�س اجلماعية املختلطة‪ ،‬كما تروي يف‬ ‫الكتاب‪.‬‬ ‫ال� �ق ��ذايف ���س��رق م ��ن ث ��ري ��ا‪ ،‬وغ�ي�ره ��ا من‬ ‫الليبيات‪ ،‬الطفولة وال�ب�راءة وه��ي اليوم‬ ‫يف احلالة نف�سها ملئات الليبيات اللواتي‬ ‫ا�ستدعني ل�ي��وم او ليلة او �سنة او �أكرث‬ ‫لتلبية «اال� �س �ت �ه�لاك ال �ي��وم��ي» لـ»�شذوذ»‬ ‫القذايف‪ .‬و»حتولت الزهرة اىل دمية للهو‬ ‫واملجون»‪.‬‬ ‫وحتلم ثريا بالعدل والأن�صاف لها وللفتيات‬ ‫ال�ل��وات��ي اق�م��ن معها يف ال �غ��رف البائ�سة‬ ‫والرطبة يف ا�سفل احد مباين دار العزيزية‬ ‫وا�سماهن االع�ل�ام الغربي «�أمازونيات»‬ ‫ب��اع�ت�ب��اره��ن اف� ��راد يف احل��ر���س اخلا�ص‬ ‫وخريجات الأكادميية الع�سكرية الن�سائية‬ ‫يف حني ان القذايف جعل منهن جاريات‪.‬‬ ‫وت�أ�سف ثريا ملقتل القذايف وتقول‪« :‬كنت‬ ‫ف�ضلت ان يعي�ش ل�ي�ح��اك��م ام ��ام العدالة‬ ‫الدولية‪ .‬كنت �أردت م�ساءلته» لأن��ه «خرب‬ ‫علي حياتي»‪.‬‬

‫ك�شف النائب ال�سلفي الكويتي الدكتور وليد طبطبائي‬ ‫�أن "جمموعة م��ن ال�شيعة يف ال�ك��وي��ت �أع�ل�ن��ت عن‬ ‫ت�أ�سي�س جي�ش �شيعي احتياطي ت� ّدع��ي �أن��ه للدفاع‬ ‫عن الكويت وحماية النظام‪ .‬ه��ذا اجلي�ش الب��د �أنه‬ ‫يحتاج للت�سلح"‪ ،‬كا�شف ًا �أن م َْن �أعلن عن هذا اجلي�ش‬ ‫"�شخ�صية مما ي�سمّى جتمع ثوابت ال�شيعة"‪.‬‬ ‫ون�دّد طبطبائي يف مقابلة مع برنامج "نقطة نظام"‬ ‫على "العربية" بهذا الإعالن قائ ًال‪" :‬نحن �ضد �إن�شاء‬ ‫جي�ش �شيعي يف الكويت و�ضد ت�سليح هذا اجلي�ش‪،‬‬ ‫ولنا يف حزب الله وغ�يره عربة"‪.‬و�أكد �أن��ه قدم �إىل‬ ‫وزارة ال��داخ�ل�ي��ة الكويتية ع��دة ب�لاغ��ات "بوجود‬ ‫�أ�سلحة عند �أ�شخا�ص معينني ويف �أم��اك��ن معينة‪،‬‬ ‫ولكن امل�شكلة تكمن يف ع��دم وج��ود �إرادة �سيا�سية‬ ‫ل��دى ال�سلطة يف ال�ك��وي��ت‪ .‬ف�ه��ذه ال�سلطة جتاملهم‬ ‫وترتكهم يعبثون بالأمن"‪.‬وحر�ص على القول �إنه‬ ‫ال�سنة يف �ضوء وجود جي�ش للدولة‪،‬‬ ‫�أي�ض ًا �ضد ت�سلح ُّ‬ ‫م�ضيف ًا‪" :‬نحن �ضد �أي عمل �إرهابي �سواء كان �سُ ني ًا‬ ‫�أو �شيعي ًا‪ .‬ويف هذا ال�سياق نحن �أي�ض ًا �ضد توجهات‬ ‫القاعدة وعملياتها الإرهابية"‪.‬يُذكر �أنه عند الإعالن‬ ‫عن مقتل بن الدن حت��دث طبطبائي عن ح�سن نوايا‬ ‫بن الدن ورفاقه‪ .‬ويف ت�صريحه لـ"نقطة نظام"‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫"نعم �أنا ال �أ�شك يف نوايا بن الدن لكن �أظن �أنه �أخط�أ‬ ‫الطريق"‪.‬‬ ‫�إيران‪� ..‬شرطي املنطقة‬

‫وعن �إيران قال طبطبائي‪�" :‬إيران بالن�سبة لنا جارة‬ ‫و�شعب م�سلم لكن النظام الإيراين نظام دموي وجمرم‬ ‫ونظام يتدخل يف ال�ش�ؤون اخلليجية والعربية عموم ًا‬

‫ويحاول �أن يتمدد‪� .‬شر النظام و�صل �إلينا من خالل‬ ‫�شبكات التج�س�س داخل الكويت وغريها"‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق نف�سه‪ ،‬اعترب �أن��ه "ال ميكن �أن ن�صدق‬ ‫�أن �إي��ران تهدد �إ�سرائيل‪� .‬إي��ران تهدد املنطقة وتريد‬ ‫القيام ب��دور �شرطي املنطقة‪� .‬إن نظام ًا ديكتاتوري ًا‬ ‫ك��ذاك القائم يف �إي��ران لن يتورع عن ا�ستخدام هذه‬ ‫الأ�سلحة �ضد املنطقة وحتى �شعبه"‪�.‬إال �أن طبطبائي‬ ‫ا�ستدرك قائ ًال �إن��ه �ضد �ضربة ع�سكرية على �إيران؛‬ ‫لأن من �ش�أن ذلك تقوية النظام الإيراين‪ ،‬ح�سب قوله‪،‬‬ ‫م�ضيف ًا‪�" :‬أي�ض ًا نحن �ضد امل�سا�س باملدنيني حتى لو‬ ‫كانوا داخل �إيران"‪.‬‬ ‫القتال يف �سوريا‬

‫وعلى �صعيد �آخر‪ ،‬ذ َكر النائب الكويتي‪" :‬كنا مع ح�سن‬ ‫ن�صر الله عندما واجه �إ�سرائيل‪ ،‬لكن مل نعد نقف معه‬ ‫ال�سني اللبناين‪ ،‬ثم �ساند‬ ‫بعدما انقلب على الداخل ُّ‬ ‫املجرم ب�شار‪ ..‬ن�صر الله خمط�أ وي�ستغل املقاومة"‪.‬‬

‫وعن الثورة ال�سورية‪� ،‬أكد‪" :‬نحن مل جن ّند �أحد ًا‪ ،‬ومل‬ ‫نحث �أح��د ًا على الذهاب للقتال �إىل جانب الثوار يف‬ ‫�سوريا‪ .‬لكنني ال �أرى �ضري ًا يف ذه��اب مقاتلني من‬ ‫ليبيا وغريها لن�صرة الثوار"‪ ،‬مت�سائ ًال‪" :‬ملاذا نعيب‬ ‫على �إخ��وان�ن��ا الليبيني وغ�يره��م م�شاركتهم ونرتك‬ ‫�إيران وحزب الله واخلرباء الرو�س الذين ي�ساندون‬ ‫النظام ال�سوري؟"‪.‬و�أخري ًا �أق��ر طبطبائي ب�أنه يتم‬ ‫�إم��داد الثوار ال�سوريني باملال ل�شراء الأ�سلحة‪ ،‬كما‬ ‫ُتقدم لهم م�ساندة �إعالمية و�سيا�سية‪.‬‬

‫وا�شنطن بو�ست‪ :‬امريكا ت�ستعد ل�شطب "جماهدي خلق"‬ ‫من قائمة املنظمات االرهابية‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اف� ��ادت ت �ق��اري��ر اخ �ب��اري��ة ب��ان��ه م��ن امل �ت��وق��ع ان‬ ‫ت�شطب الواليات املتحدة ا�سم جماعة "جماهدي‬ ‫خلق" االيرانية املعار�ضة من قائمة املنظمات‬ ‫االرهابية‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة "وا�شنطن بو�ست" االمريكية‬ ‫عن م�س�ؤولني كبار يف االدارة قولهم ان وزارة‬ ‫اخلارجية ت�ستعد ل�شطب ا�سم جماعة "جماهدي‬

‫خلق" من قائمة احلكومة االمريكية للمنظمات‬ ‫االرهابية لتقف اىل جانب الدعاة الذين ي�شددون‬ ‫على �ضرورة مكاف�أة املنظمة املثرية للجدل لنبذ‬ ‫العنف وتوفري املعلومات اال�ستخباراتية حول‬ ‫الربنامج النووي االيراين‪.‬‬ ‫ولفتت املتحدثة با�سم وزارة اخلارجية فيكتوريا‬ ‫نوالند تعليقا على هذا االمر يف م�ؤمتر �صحفي‬ ‫ان وزارة اخلارجية او�ضحت يف وقت �سابق ان‬ ‫االدارة االمريكية تقوم الآن بار�سال ر�سالة �سرية‬

‫موجهة من وزيرة اخلارجية االمريكية هيالري‬ ‫كلينتون اىل الكونغر�س اليوم بخ�صو�ص �شطب‬ ‫ا�سم جماعة "جماهدي خلق" من قائمة املنظمات‬ ‫االرهابية‪.‬‬ ‫واو�ضحت نوالند انه ال ميكنها ت�أكيد حمتويات‬ ‫ه��ذه الر�سالة نظرا لكونها �سرية لكنها تتوقع‬ ‫ان ت �ك��ون ق� ��ادرة ع�ل��ى ت �ق��دمي اع�ل�ان ع��ام حول‬ ‫هذا املو�ضوع يف وقت ما قبل االول من ال�شهر‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫بعد زيارة مر�سي لل�صني‪ ..‬تناف�س �صيني �أمريكي على م�صر‬ ‫املربحة‪ ،‬قدرة على ولوج دول جماورة ونفوذ ًا‬ ‫فيها‪.‬‬

‫ال توفر ال�صني مكان ًا يف العامل �إال وت�سعى للح�ضور فيه‬ ‫بقوة ���س��واء ع�بر ب�ضائعها او عالقاتها الديبلوما�سية‬ ‫ّ‬ ‫ت�شذ م�صر ما بعد الثورة عن هذه‬ ‫او ا�ستثماراتها‪ .‬وال‬ ‫القاعدة‪ .‬فبعد �سقوط نظام ح�سني مبارك‪ ،‬وتراجع‬ ‫كلمة االمريكيني على النظام امل�صري‪ ،‬ورف��ع الرئي�س‬ ‫امل�صري اجلديد حممد مر�سي لراية اال�ستقاللية ال�سيا�سية‬ ‫وال�سيما فيما خ�ص ال�سيا�سة اخلارجية‪ ،‬جتد ال�صني اليوم‬ ‫منفذا لها على م�صر لذلك فهي تعمل جاهدة للتقرب منها‬ ‫وتوطيد العالقات �أكرث من �أي وقت م�ضى‪.‬‬

‫التوازن ال�صيني املطلوب‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ومم��ا ال �شك فيه ان ه��ذه اخلطوات ال�صينية‬ ‫ت�ث�ير غ�ضب االم��ري�ك�ي�ين وا��س�ت�ي��اءه��م كونهم‬ ‫مدركني ان ا�سهمهم ال�سيا�سية يف بالد الفراعنة‬ ‫قد تراجعت اىل حد كبري‪.‬‬ ‫وبلغة الأرقام‪ ،‬وهي اللغة التي تف�ضلها ال�صني‪،‬‬ ‫�أظهر ا�ستطالع للر�أي �أجراه مركز بيو للأبحاث‬ ‫يف �شهر نوفمرب عام ‪� ،٢٠١٠‬أن ‪ ٥٢‬يف املائة من‬ ‫امل�صريني ميلكون نظرة �إيجابية �إىل ال�صني‪،‬‬ ‫يف حني �أن ‪ ١٧‬يف املائة منهم فقط كونوا �آراء‬ ‫�إيجابية عن الواليات املتحدة‪ .‬وال حتتاج بكني‬ ‫اىل دالئل ا�ضافية لكي تدرك ان حتركها �صوب‬ ‫م�صر يحتاج اىل الت�سريع‪.‬‬ ‫«�أورينت بر�س» �أعدت التقرير التايل‪:‬‬ ‫وجدت الواليات املتحدة نف�سها فج�أة يف موقف‬ ‫ا�صطدم فيه نفوذها يف م�صر‪ ،‬حليفتها الكربى‬ ‫يف ال�شرق الأو� �س��ط‪ ،‬مبناف�سة قوية م��ن قبل‬ ‫ال�صني التي ت�سعى اىل مناف�ستها يف كل مكان‬ ‫يف العامل على ما يبدو‪.‬‬ ‫فمن ال��وا��ض��ح ان الرئي�س امل���ص��ري املنتخب‬ ‫حديث ًا‪ ،‬حممد مر�سي‪ ،‬ي�سعى على �إع��ادة ر�سم‬ ‫م�سار بالده يف الداخل واخلارج‪ ،‬فاختار بكني‬ ‫لتكون وجهة زي��ارت��ه الر�سمية الأوىل خارج‬ ‫منطقة ال�شرق الأو� �س��ط و�إفريقيا وه��ي داللة‬ ‫تعني الكثري لل�صني‪ .‬ف�سافر مع جمموعة كبرية‬ ‫من رج��ال الأع�م��ال‪ ،‬وح�صل على دع��م �سيا�سي‬ ‫وم��ايل غري م�سبوق من الزعيم ال�صيني‪ ،‬هو‬ ‫جنتاو‪� ،‬شمل ا�ستثمارات وا�سعة النطاق يف‬ ‫جمال البنى التحتية التي حتتاجها م�صر ب�شدة‪.‬‬

‫تناف�س �صيني �أمريكي‬ ‫عقب هذه الزيارة الرفيعة امل�ستوى التي دامت‬ ‫ثالثة �أيام‪ ،‬كثفت �إدارة الرئي�س االمريكي باراك‬ ‫�أوب��ام��ا اجل�ه��ود لتخفف م��ن ثقل ال��دي��ون التي‬ ‫ترزح حتتها م�صر‪ ،‬مقدم ًة الدعم الكامل لقر�ض‬ ‫من �صندوق النقد ال��دويل قيمته ‪ ٤,٨‬مليارات‬ ‫دوالر‪.‬فبينما يعمل الرئي�س مر�سي على �إعادة‬ ‫ت�شكيل �سيا�سة م�صر اخلارجية‪ ،‬حماو ًال ح�سبما‬ ‫ذكر م�ست�شاروه حتقيق التوازن والتقرب من‬ ‫خ�صوم ال��والي��ات املتحدة ال��ذي��ن ابتعدوا عن‬ ‫م�صر ب�سبب �سطوة الأمريكيني على النظام‬ ‫ال�سابق يف م�صر‪ ،‬ي�سعى الرئي�س مر�سي جاهد ًا‬ ‫لتن�شيط اقت�صاد م�صر املتعرث‪ ،‬الذي �أخفق يف‬ ‫النهو�ض بعد ما عاناه من ركود عقب االنتفا�ضة‪،‬‬ ‫لذلك فهو توجه �أوال �إىل بكني العا�صمة ال�صينية‬ ‫التي تتمتع بزخم اقت�صادي ق��وي ميكنها من‬ ‫خالله م�ساعدة م�صر على النهو�ض جمددا‪.‬‬ ‫و�ضع مميز‬ ‫تبدو ال�صني اليوم يف و�ضع مميز يتيح لها �سلب‬ ‫الواليات املتحدة دورها كم�ساعد م�صر الأبرز‪،‬‬ ‫فبح�سب العديد م��ن املحللني ال�سيا�سيني يف‬ ‫م�صر «�ستتوطد عالقاتنا مع ال�صني لأن حكومتنا‬ ‫اجلديدة تنظر بعني الريبة �إىل الغرب»‪.‬‬ ‫فقد دعمت الواليات املتحدة عالنية طوال ثالثني‬ ‫�سنة نظام الرئي�س ح�سني مبارك‪ ،‬الذي ا�ضطهد‬ ‫لعقود �أع�ضاء جماعة الإخ��وان امل�سلمني ومن‬

‫بينهم مر�سي‪ .‬ويف �شهر نوفمرب ع��ام ‪،٢٠١٠‬‬ ‫�أظ �ه��ر ا��س�ت�ط�لاع ل �ل��ر�أي �أج� ��راه م��رك��ز «بيو»‬ ‫للأبحاث �أن ‪ ٥٢‬يف املائة من امل�صريني ميلكون‬ ‫نظرة �إيجابية �إىل ال�صني‪ ،‬يف حني �أن ‪ ١٧‬يف‬ ‫امل��ائ��ة منهم ينظرون ب�إيجابية اىل الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫ل��ن تت�أثر ال�صني ب�ع��دم اال��س�ت�ق��رار ال�سيا�سي‬ ‫وال تكرتث بحقوق الإن�سان‪ ،‬بخالف الواليات‬ ‫املتحدة التي التزال متلك بع�ض التحفظات حيال‬ ‫حكومة مر�سي‪ .‬ف�ض ًال عن ذلك‪ ،‬متلك ال�صني املال‬ ‫وال�ن�ف��وذ وال��رغ�ب��ة وال���س�لاح لتتحدى النفوذ‬ ‫الأمريكي يف م�صر‪ .‬وهنا البد من اال�شارة اىل‬ ‫املبالغ ال�ضخمة التي تنفقها ال�صني يف جمال‬ ‫التجارة واال�ستثمار يف القارة الإفريقية‪ ،‬لذلك‬ ‫تتطلع م�صر �إىل ال�صني كقوة كربى ال يف �آ�سيا‬ ‫فح�سب‪ ،‬بل يف �إفريقيا �أي�ض ًا‪ ،‬وال �شك �أن هذه‬ ‫العالقة �سرتغم الواليات املتحدة على الرتكيز‬ ‫بدقة �أكرب على ما يدور يف م�صر‪.‬‬ ‫ما زالت الواليات املتحدة �أكرب واهب مل�صر‪ ،‬مبا‬ ‫�أن م�ساعداتها االقت�صادية والع�سكرية تفوق‬

‫الـ‪ ١,٣‬مليار دوالر‪ ،‬لكن ال�صني‪ ،‬التي طاملا وقفت‬ ‫على احلياد يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬بد�أت تتغلغل‬ ‫اليوم يف القطاعني االقت�صادي والأمني ب�سرعة‬ ‫كبرية‪.‬‬ ‫ا�ستثمارات �صينية‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل توقيع عقود لبناء حمطة طاقة‪،‬‬ ‫وحمطة لتحلية مياه البحر‪ ،‬وقطار �سريع بني‬ ‫القاهرة والإ�سكندرية‪ ،‬ثاين �أكرب املدن امل�صرية‪،‬‬ ‫�سبق لل�صني �أن قامت با�ستثمارات يف م�صر‬ ‫و�صلت قيمتها �إىل نحو ‪ ٥٠٠‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫ُن ّفذت هذه اال�ستثمارات خالل عهد مبارك‪ ،‬الذي‬ ‫م ّد ج�سور التعاون التجاري مع ال�صني‪� ،‬إال �أنه‬ ‫�أب�ق��ى عالقاته بها �ضمن حدها الأدن ��ى ب�سبب‬ ‫الرعاية املالية والع�سكرية الأمريكية‪ .‬عندما‬ ‫�أخ��اف��ت ال�ث��ورة ال�شعبية امل�صرية ع��ام ‪٢٠١١‬‬ ‫وما تالها من ا�ضطرابات �سيا�سية امل�ستثمرين‬ ‫الآخرين‪ ،‬مت�سكت ال�شركات ال�صينية بعملها يف‬ ‫م�صر‪ ،‬م�ستثمرة يف ال�سلع اجليدة الثمن‪ ،‬مثل‬

‫الثياب والأجهزة الإلكرتونية الرخي�صة‪.‬‬ ‫مبا �أن م�صر تعدادها ‪ ٨٥‬مليون ن�سمة‪ ،‬ف�إنها‬ ‫تعترب �سوق ًا ا�ستهالكية مربحة لل�سلع ال�صينية‬ ‫اجل�ي��دة الثمن‪ .‬ويف ع��ام ‪ ،٢٠١١‬بلغت قيمة‬ ‫���ص��ادرات ال�سلع ال�صينية �إىل م�صر ‪٧,٢٨‬‬ ‫م �ل �ي��ارات دوالر‪ ،‬م�ت�ف��وق��ة ع �ل��ى ال �� �ص��ادرات‬ ‫الأمريكية التي �سجلت ‪ ٦,١٨‬مليارات دوالر‪،‬‬ ‫وفق البيانات التجارية للأمم املتحدة‪ .‬يف هذا‬ ‫الإطار‪ ،‬يو�ضح خرباء اقت�صاديون ان اال�ستثمار‬ ‫ال�صيني يف حاجات اال�ستهالك هو الأمر الوحيد‬ ‫الذي حافظ على ثباته طوال الثورة وبعدها‪.‬‬ ‫بينما ينا�ضل االق�ت���ص��اد الأم��ري �ك��ي للتعايف‬ ‫وتواجه �أوروبا (�شريك م�صر التجاري الأول)‬ ‫�أزمة اقت�صادية‪ ،‬متلك ال�صني الكثري من الأموال‬ ‫النقدية وتتمتع بقطاع � �ص��ادرات را��س��خ‪ .‬يف‬ ‫املقابل‪ ،‬تفتقر م�صر �إىل موارد الطاقة الوا�سعة‬ ‫التي حفزت اال�ستثمار ال�صيني الهائل يف دول‬ ‫�أخ��رى م��ن ال�ق��ارة الإفريقية‪ ،‬خ�صو�ص ًا ليبيا‬ ‫و�أنغوال‪ ،‬لكن املحللني يقولون �إن م�صر متنح‬ ‫ال���ص�ين‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل �سوقها اال�ستهالكية‬

‫ال ��ش��ك �أن ال���ص�ين �ستجني م��ن م�ساهماتها‬ ‫الأخ�ي�رة يف اقت�صاد م�صر‪ ،‬التي تقع يف قلب‬ ‫العامل العربي‪ ،‬نوايا �سيا�سية ح�سنة يف هذه‬ ‫املنطقة‪ ،‬حيث ب��د�أ دعم ال�صني يرتاجع نتيجة‬ ‫ت�أييدها الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد‪ .‬عالوة‬ ‫ع�ل��ى ذل ��ك‪ ،‬ت�ستطيع ال���ص�ين ا� �س �ت �خ��دام قناة‬ ‫ال�سوي�س امل�صرية لتبحر ب�سفنها احلربية �إىل‬ ‫البحر الأبي�ض املتو�سط والبحر الأ�سود‪ ،‬حيث‬ ‫متلك �أي�ض ًا ا�ستثمارات‪ ،‬متحدية املعاملة املميزة‬ ‫وال�سريعة التي تلقاها ال�سفن احلربية الأمريكية‬ ‫اليوم عندما تعرب القناة‪ .‬وتك�شف درا�سة �أعدتها‬ ‫ج��ام�ع��ة ال�ع�ل��وم وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا يف الرنويج‬ ‫�أن ال�صني باعت مل�صر �أ�سلحة فاقت ما �أعطته‬ ‫لل�سودان وزميبابوي مع ًا‪ ،‬ما يجعل م�صر �أكرب‬ ‫�سوق للأ�سلحة ال�صينية يف �إفريقيا‪.‬‬ ‫ت�شري ه��ذه ال��درا��س��ة �أي���ض� ًا �إىل �أن امل�ساعدة‬ ‫الع�سكرية الأم��ري�ك�ي��ة مل�صر تتيح للحكومة‬ ‫امل�صرية ا�ستخدام امل��ال اخلا�ص من موازنتها‬ ‫ل�شراء �أ�سلحة �صينية �إ�ضافية‪ .‬ويعرب بع�ض‬ ‫املحللني ع��ن قلقهم م��ن �أن ال��وج��ود ال�صيني‬ ‫املتنامي يف م�صر‪ ،‬م��ع ت��راج��ع والء حكومة‬ ‫م��ر��س��ي ل �ل��والي��ات امل �ت �ح��دة‪ ،‬ق��د مي�ن��ح ال�صني‬ ‫القدرة على االطالع على التكنولوجيا الع�سكرية‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫وق��د ورد يف برقية دبلوما�سية �أمريكية عام‬ ‫‪� ٢٠٠٩‬سربها موقع «ويكيليك�س» �أن امل�س�ؤولني‬ ‫الأمريكيني كانوا �آن��ذاك قلقني ب�ش�أن انتهاكات‬ ‫م�صر لقانون �ضبط ت�صدير الأ�سلحة‪ .‬وذكروا‬ ‫�أن م�صر «تخطت بانتهاكاتها هذه �أي بلد حول‬ ‫العامل»‪ .‬كذلك جاء يف هذه الربقية �أن م�س�ؤو ًال‬ ‫ع�سكري ًا �صيني ًا زار ع��ام ‪ ٢٠٠٩‬قاعدة جوية‬ ‫م�صرية ت�ضم طائرات حربية من طراز �إف‪١٦-‬‬ ‫قدمتها الواليات املتحدة للدولة امل�صرية‪ .‬لذا‪،‬‬ ‫وبر�أي اخلرباء‪ ،‬ف�إنه ال �شك �أن الوجه الع�سكري‬ ‫ال�صيني مع م�صر قوي‪ .‬فتعترب م�صر مفتاح �أي‬ ‫دولة تريد �شق طريقها �إىل القارة الإفريقية �أو‬ ‫ال�شرق الأو�سط �أو �أوروب��ا‪ .‬وميكن لدولة مثل‬ ‫ال�صني �أن تعتمد على دول��ة مثل م�صر اىل حد‬ ‫كبري ومت�سع‪.‬‬


‫والعامل‬

‫‪No.(333) - Sunday 23 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬االحد ‪ 23‬ايلول ‪2012‬‬

‫‪5‬‬

‫ت�سميم ب�شار الأ�سد على طريقة الرئي�س الفل�سطيني‬ ‫يتداول ثوار دم�شق �أخباراً عن جناحهم يف ت�سميم الأ�سد ب�سم بطيء‪ ،‬ليموت كما مات الرئي�س الفل�سطيني‬ ‫يا�سر عرفات‪ ،‬وينتظرون مرور الوقت لتبدو عليه �آثار ال�سم‪ .‬لكن لي�س ثمة ما ي�ؤكد هذه املعلومات‪ ،‬التي‬ ‫تنفيها �إطالالت الأ�سد الإعالمية املتكررة‪.‬‬ ‫عرب ال�سم �إمنا هي �شائعات لي�س �إال‪ .‬و�إن‬ ‫كانت ثمة حماولة‪ ،‬فقد باءت بالف�شل‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫جاءت اللقاءات الإعالمية املتوالية التي قام‬ ‫بها الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد يف توقيت‬ ‫غريب ومفاجئ بالن�سبة لل�سوريني‪ ،‬الذين ما‬ ‫اعتادوا �أن يخرج عليهم رئي�سهم كل يومني‬ ‫تقريب ًا بلقاء تلفزيوين �أو حديث �صحفي‪،‬‬ ‫يف ظ��ل �سيا�سة غ�ير معلنة للدبلوما�سية‬ ‫ال�سورية‪ ،‬التي تن�أى بنف�سها عن احلدث‬ ‫اليومي وتف�ضل العمل ب�صمت‪.‬‬ ‫ر�أى بع�ض النا�شطني يف الثورة ال�سورية‬ ‫�أن لقاءات الأ�سد االعالمية املتكررة‪ ،‬التي‬ ‫ه��اج��م خاللها ال�سعودية وق��ط��ر وتركيا‪،‬‬ ‫حماولة من الأ�سد نف�سه للت�أكيد على بقائه‬ ‫حي ًا‪ ،‬وعلى �أن الأنباء التي تواترت خالل‬ ‫الفرتة املا�ضية حول تعر�ضه ملحاولة اغتيال‬

‫موت عرفاتي‬

‫يف خ�ب�ر ن�����ش��ره م��وق��ع "�سوريون نت"‬ ‫املعار�ض‪ ،‬املقرب من �صفوف ن�شطاء الثورة‬ ‫امليدانيني‪ ،‬ك�شفت م�صادر موثوقة عن جناح‬ ‫ثوار دم�شق يف ت�سميم ب�شار الأ�سد‪ ،‬وذلك من‬ ‫خالل ر�شوة �أحد ال�ضباط العلويني املقربني‬ ‫�إليه و�إغرائه باملال وتوفري ج��وازات �سفر‬ ‫وت�أ�شريات �إىل خ��ارج �سورية‪ ،‬مقابل د�س‬ ‫ال�سم للأ�سد يف طعامه‪ ،‬على طريقة قتل‬ ‫الرئي�س الفل�سطيني يا�سر عرفات‪.‬‬ ‫وتوقعت امل�صادر التي �أوردت هذه الأخبار‬ ‫�أن ي�ستغرق مفعول الت�سميم وق��ت�� ًا حتى‬ ‫ت��ب��د�أ �أع��را���ض��ه بالظهور‪ ،‬م���ؤك��دة �أن ت�أخر‬ ‫لقاء الأ�سد والإبراهيمي يوم ًا يعك�س مدى‬

‫�أردوغان �أغرق تركيا بالأزمات‬

‫اتهامات تركية لإ�سرائيل‪ ..‬وطلب‬ ‫تعوي�ضات من �سوريا‬

‫ ‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫و�أخريا‪ ،‬خرجت �سوريا من �أن‬ ‫تكون املتهم الوحيد بالوقوف‬ ‫وراء عمليات «حزب العمال‬ ‫الكرد�ستاين» داخل تركيا‪ .‬ومع‬ ‫�أن عمليات احلزب قد ا�ست�ؤنفت‬ ‫بقوة قبل بدء الأزمة ب�سنتني‬ ‫وثالث �سنوات‪ ،‬عندما كانت‬ ‫العالقات بني الدولتني يف ذروة‬ ‫ع�سلها‪ ،‬ف�إن امل�س�ؤولني الأتراك‬ ‫ما فتئوا يلمحون ويغمزون‬ ‫من قناة دم�شق يف العمليات‬ ‫الع�سكرية الأخرية لـ«حزب‬ ‫العمال الكرد�ستاين»‪.‬‬

‫�صحيفة «يني �شفق»‪ ،‬املقربة ج��دا من‬ ‫«ح���زب ال��ع��دال��ة والتنمية»‪ ،‬ك�شفت يف‬ ‫افتتاحيتها الرئي�سية �أم�س عن الدور‬ ‫الإ���س��رائ��ي��ل��ي امل��ب��ا���ش��ر يف العمليات‬ ‫ال���ك���ردي���ة‪ ،‬وال ���س��ي��م��ا يف العمليتني‬ ‫الأخريتني يف بينغول‪ ،‬واللتني �أ�سفرتا‬ ‫عن مقتل ‪ 18‬جنديا‪.‬وجاء يف العنوان‬ ‫ال��رئ��ي�����س��ي لل�صحيفة «ا�ستخبارات‬ ‫ف��وري��ة م��ن �إ�سرائيل �إىل ح��زب العمال‬ ‫ال���ك���رد����س���ت���اين»‪ .‬وذك�����رت ان مقاتلي‬ ‫«ال��ك��رد���س��ت��اين» ا���س��ت��خ��دم��وا �أج��ه��زة‬ ‫تن�صت وات�����ص��ال �إ�سرائيلية ال�صنع‪،‬‬ ‫مت��ك��ن��ت م���ن ال��ت��ن�����ص��ت ع��ل��ى ات�صاالت‬ ‫اجلي�ش الرتكي‪ ،‬و�ساعة ومكان مرور‬ ‫القوافل الع�سكرية‪.‬وقالت ال�صحيفة �إن‬ ‫«حزب العمال الكرد�ستاين» �أ�س�س لهذا‬ ‫الغر�ض قبل �أ�شهر �شركة يف �أذربيجان‬ ‫للح�صول على هذه الأجهزة التي تنتجها‬ ‫�شركة «تاديران تيليكوم» اال�سرائيلية‪.‬‬ ‫ومن �أذربيجان تنقل هذه الأجهزة �إىل‬ ‫�إي���ران‪ ،‬ومنها �إىل مع�سكر هيناري يف‬ ‫�شمال العراق‪ .‬وبح�سب ال�صحيفة‪ ،‬فقد‬ ‫اتفقت ال�شركة االذرية‪ ،‬التابعة للحزب‪،‬‬

‫م��ع ال�����ش��رك��ة الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة يف �شباط‬ ‫املا�ضي على ���ش��راء ‪ 95‬جهاز جت�س�س‬ ‫حيث ت�سلمها احل��زب تدريجا‪ .‬وقالت‬ ‫ال�صحيفة �إن �إ���س��رائ��ي��ل �أن��ت��ج��ت هذه‬ ‫الأجهزة يف الهند عرب �شركة �أخرى‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ارت ال�صحيفة �إىل �أن احل��زب‬ ‫ا���ش�ترى ح��ت��ى ح��زي��ران امل��ا���ض��ي ثالثة‬ ‫�أن��واع من الأجهزة‪ ،‬حتمل على الكتف‪،‬‬ ‫وت�ستطيع ر�صد ترددات الأجهزة التابعة‬ ‫للقوات الرتكية وحتديد �أماكن تواجدها‬ ‫وحركة القوافل‪ .‬وبذلك متكن مقاتلو‬ ‫«الكرد�ستاين» من تنفيذ عمليات مكثفة‬ ‫ومتتابعة �ضد القوات الرتكية‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ارت ال�����ص��ح��ي��ف��ة �إىل �أن �شركة‬ ‫«ت��ادي��ران تيليكوم» للتكنولوجيا من‬ ‫ال�شركات العاملة يف املدينة ال�صناعية‬ ‫يف م�ستوطنة بتاح تكفا يف �إ�سرائيل‪،‬‬ ‫وتنتج هواتف «�آي بي» و�أجهزة تن�صت‪،‬‬ ‫وهو ما م ّكن حزب العمال الكرد�ستاين‬ ‫من اخرتاق نظام االت�صاالت الع�سكري‬ ‫الرتكي‪.‬على �صعيد �آخر‪ ،‬ذكرت �صحيفة‬ ‫«حرييت» ان وزارة اخلارجية الرتكية‬ ‫طلبت من الق�ضاء الع�سكري ت�سليمها‬ ‫التقرير ال��ذي �أعلنته‪ ،‬وتتهم فيه انقرة‬ ‫ر�سميا �سوريا ب�أنها �أ�سقطت الطائرة‬ ‫الرتكية ب�صاروخ ح��راري وف��وق املياه‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬وه���و م��ا «اع��ت�بر اع��ت��داء عن‬ ‫�سابق ت�صور وت�صميم»‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�صحيفة �أن وزارة اخلارجية‬ ‫�ستدر�س طلب تقدمي طلب تعوي�ضات من‬ ‫�سوريا على �إ�سقاط الطائرة‪ .‬وقالت �إن‬ ‫تركيا �ستطالب بتعوي�ضات عن الطائرة‬ ‫وعن الطيارين اللذين قتال‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت انه بعد ترجمة التقرير �إىل‬ ‫االنكليزية‪� ،‬ستتقدم احلكومة الرتكية‬ ‫بطلب �إىل جمل�س الأمن واملحاكم الدولية‬ ‫ل��ط��ل��ب ال��ت��ع��وي�����ض‪ .‬وق����ال م�س�ؤولون‬ ‫يف اخل��ارج��ي��ة ال�ترك��ي��ة �إن املو�ضوع‬ ‫ينتظر فقط قرارا حكوميا للمبا�شرة يف‬ ‫التنفيذ‪.‬‬

‫تراجع �صحة الرئي�س ال�سوري‪.‬‬ ‫وبينما مل ي�ستطع املوقع ال�سوري املعار�ض‬ ‫التحقق من هذه الأنباء‪ ،‬ر�أت م�صادر �أخرى‬ ‫�أن ت��ق��اري��ر ه���روب ب�شرى الأ���س��د‪� ،‬شقيقة‬ ‫رئي�س ال��ن��ظ��ام ال�����س��وري‪� ،‬إىل الإم����ارات‪،‬‬ ‫تظهر م���دى ال��ت��وت��ر احل��ا���ص��ل يف العائلة‬ ‫الأ�سدية‪ ،‬ال �سيما مع الرتاجع الإيراين عن‬ ‫دعم النظام ال�سوري‪ ،‬وخروج قائد احلر�س‬ ‫ال��ث��وري الإي���راين حممد علي جعفري عن‬ ‫امل�ألوف‪ ،‬وت�أكيده وجود قوات حر�س ثوري‬ ‫يف �سوريا‪ ،‬وه��و ما ر�آه البع�ض على �أنه‬ ‫حماولة لرفع معنويات قوات النظام يف ظل‬ ‫هذه الظروف‪.‬‬ ‫ال�سرية �أ�سا�س‬

‫�سبق لن�شطاء يعملون ميداني ًا مع الثورة‬ ‫ال�����س��وري��ة �أن جن��ح��وا �ساب ًقا يف اخ�تراق‬

‫خلية الأزمة‪ ،‬عرب الت�سميم ثم التفجري‪ ،‬وهو‬ ‫ما ال ي�ستبعد ح�صوله الآن‪ ،‬من خالل ت�سميم‬ ‫رئي�س النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫ومتابعة لهذا امل��و���ض��وع احل�سا�س‪� ،‬سئل‬ ‫ع�ضو املجل�س ال��وط��ن��ي ال�����س��وري حممد‬ ‫�سرميني‪ ،‬فعقب على ه��ذه الأخ��ب��ار قائلاً ‪:‬‬ ‫"هناك حماوالت جادة من اجلي�ش ال�سوري‬ ‫احل��ر للو�صول �إىل الأ���س��د والتخل�ص من‬ ‫ر�أ�س الأفعى لريتاح ال�شعب ال�سوري"‪� .‬إال‬ ‫�أنه يف املقابل ف�ضل عدم تناول هذه امل�س�ألة‬ ‫�إعالمي ًا "لأن �أ�سا�س جناح هكذا خطوة هو‬ ‫ال�سرية‪ ،‬ونتمنى �أن نتخل�ص م��ن الأ�سد‬ ‫ب�شكل �سريع من دون �إبطاء"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جم��م��وع��ات م�سلحة م��ن اجلي�ش‬ ‫ال�����س��وري احل���ر ق��د �أع��ل��ن��ت ت��ق��دمي مكاف�أة‬ ‫قيمتها ‪ 25‬مليون دوالر �أمريكي ملن ي�أتي‬ ‫بر�أ�س الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد حي ًا‬

‫�أو ميت ًا‪ ،‬وه��و الأم��ر ال��ذي مل تقم �أي جهة‬ ‫�سيا�سية �سورية حتى الآن بتبنيه والإعالن‬

‫عنه ب�شكل ر�سمي‪ ،‬بح�سب ن�شطاء الثورة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬

‫جدال ً‬ ‫�أداء رئي�س املخابرات اجلديد اليمني على امل�صحف �أمام مر�سي يثري ً‬ ‫وا�سعا يف م�صر‬ ‫ النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اعترب اللواء �سامح �سيف‬ ‫اليزل‪ ،‬رئي�س مركز الدرا�سات‬ ‫اال�سرتاتيجية بجريدة‬ ‫اجلمهورية‪� ،‬أن الأ�سلوب الذي‬ ‫�أدى به رئي�س جهاز املخابرات‬ ‫العامة اجلديد الق�سم �أمام‬ ‫رئي�س اجلمهورية يدل على‬ ‫وجود تيار �إ�سالمي يف هرم‬ ‫ال�سلطة امل�صرية‪.‬‬

‫و�أكد اليزل يف ت�صريحات لـ"العربية‪.‬‬ ‫نت" �أن طريقة �أداء الق�سم لرئي�س‬ ‫امل���خ���اب���رات ال��ع��ام��ة ل��ي�����س��ت ج��دي��دة‪،‬‬ ‫ولكن اجلديد فيها هو و�ضع امل�صحف‬ ‫ال�شريف وق�سمه عليه‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫ع�لان��ي��ة ال��ق�����س��م ون�����ش��ره يف و�سائل‬ ‫الإعالم امل�صرية‪ ،‬فهي �سابقة مل حتدث‬ ‫يف تاريخ اجلمهورية امل�صرية منذ عام‬ ‫‪ ،1952‬هذا بالإ�ضافة �إىل الإعالن عن‬ ‫رئي�س اجلهاز نف�سه يعترب جديد ًا على‬ ‫جهاز املخابرات امل�صرية منذ ن�ش�أته‪.‬‬ ‫وكان رئي�س اجلمهورية امل�صرية �أ�صدر‬ ‫الأرب��ع��اء ق���رار ًا بتعيني ال��ل��واء حممد‬ ‫ر�أفت �شحاتة رئي�س ًا للمخابرات العامة‬ ‫يف البالد‪ ،‬بعد �أن كان ي�شغل من�صب‬ ‫القائم ب�أعمال رئي�س املخابرات‪ .‬ويعد‬ ‫�شحاتة �أحد الكوادر املهمة داخل جهاز‬ ‫املخابرات‪ ،‬و�سبق له �أن توىل من�صب‬ ‫وكيل اجلهاز‪ ،‬كما توىل الأمانة العامة‬ ‫للمخابرات‪.‬‬ ‫ويف تطابق للر�ؤية‪� ،‬أكد الدكتور حممد‬ ‫قدري �سعيد‪ ،‬رئي�س وحدة الدرا�سات‬ ‫الع�سكرية بجريدة الأه����رام‪� ،‬أن يف‬ ‫الق�سم على امل�صحف ت�أكيد على �إ�ضفاء‬ ‫الطابع الإ�سالمي على نظام احلكم يف‬ ‫م�صر‪.‬‬ ‫كما ذكر اللواء �سامح �سيف اليزل �أن‬

‫ت�أدية اللواء حممد ر�أفت �شحاتة اليمني‬ ‫�أمام الرئي�س حممد مر�سي‪ ،‬يتنافى مع‬ ‫ال�سرية املفرو�ضة على �أداء اجلهاز‪.‬‬ ‫يف امل��ق��اب��ل‪� ،‬أك��د امل�ست�شار القانوين‬ ‫لرئي�س اجلمهورية د‪ .‬حممد ف�ؤاد جاد‬ ‫الله يف ت�صريحات له "�أن العالنية يف‬ ‫حلف اليمني لرئي�س املخابرات اجلديد‬ ‫هو قمة ال�شفافية والو�ضوح والتطور‬ ‫لدور املخابرات العامة"‪.‬‬ ‫�إال �أن اليزل �أبدى اعرتا�ضه على حلف‬ ‫اليمني على امل�صحف وت�ساءل "ماذا‬ ‫لو ك��ان مت اختيار رئي�س اجلهاز من‬ ‫امل�سيحيني مثال؟"‪.‬‬ ‫�أما اللواء عادل �سليمان‪ ،‬رئي�س مركز‬ ‫درا����س���ات امل�ستقبل‪ ،‬ف��ق��ال "�إن ق�سم‬ ‫املخابرات العامة‪ ،‬الذي مت ن�شره ق�سم‬ ‫جديد‪ ،‬و�إنه متت �صياغته مبا يتما�شى‬ ‫مع مهمة رئي�س املخابرات العامة"‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف �أن���ه ت��ف��اج���أ ب��و���ض��ع �صيغة‬ ‫م��ن��ف��ردة ل��ه��ذا الق�سم‪ ،‬م�����ش�ير ًا �إىل �أن‬ ‫ال��ق�����س��م ال���ق���دمي ل��رئ��ي�����س امل��خ��اب��رات‬ ‫ال��ع��ام��ة‪ ،‬ك��ان ه��و الق�سم نف�سه الذى‬ ‫يُق�سمه ال����وزراء وامل��ح��اف��ظ��ون‪ ،‬على‬

‫�أ�سا�س �أن الدرجة الوظيفية لرئي�س‬ ‫املخابرات العامة توازي درجة الوزير‬ ‫�أو املحافظ‪.‬‬ ‫لي�س الأمر اعتيادي ًا‬ ‫ورد ًا على ال��ت�����س��ا�ؤالت ال��ت��ي �أثارتها‬ ‫���ص��ي��اغ��ة ال��ق�����س��م خ��ا���ص��ة فيما يتعلق‬ ‫ب����ال����والء ل��رئ��ي�����س اجل���م���ه���وري���ة يف‬ ‫عبارة "�أن يكون والئي كامال لرئي�س‬ ‫اجلمهورية" قال اللواء عادل �سليمان‬ ‫"هذه العبارة مت و�ضعها طبق ًا للقانون‬ ‫رق��م ‪ 100‬لعام ‪ ،"1971‬ال��ذي ين�ص‬ ‫على �أن املخابرات العامة تتبع رئي�س‬ ‫اجلمهورية تبعية مبا�شرة‪ ،‬و�أن رئي�س‬ ‫املخابرات يُكلف ب�شكل مبا�شر باملهام‬ ‫من قبل رئي�س اجلمهورية‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أ�شار اللواء �سامح �سيف‬ ‫اليزل‪� ،‬إىل �أنها املرة الأوىل التى يتم‬ ‫فيها الإعالن عن ق�سم رئي�س املخابرات‪،‬‬ ‫وب�صيغة ج��دي��دة خمتلفة ع��ن الق�سم‬ ‫القدمي‪ ،‬م�ضيف ًا‪" :‬و�إن كان بند الوالء‬ ‫الكامل لرئي�س اجلمهورية‪ ،‬موجودا‬ ‫يف ال��ق�����س��م ل��ل��م��ح��اف��ظ�ين وال������وزراء‬ ‫وخريجي الكليات الع�سكرية"‪.‬‬

‫واختلف �سيف اليزل مع اللواء عادل‬ ‫�سليمان‪ ،‬حول �أن ظهور اللواء حممد‬ ‫�شحاتة الرئي�س اجل��دي��د للمخابرات‬ ‫ال��ع��ام��ة وه���و ي��ق�����س��م ع��ل��ى امل�صحف‬ ‫ال�شريف م�صاحبا جلملة "�أق�سم بالله‬ ‫العظيم‪ ،‬وبكتابه هذا"‪ ،‬م���ؤك��د ًا �أنه‬ ‫لي�س �أمرا عاديا‪ ،‬ومعتربا �أن املق�صود‬ ‫من ذلك هو �إ�ضفاء ال�صبغة الإ�سالمية‬ ‫على الدولة‪ ،‬و�أن هذا الأمر مق�صود يف‬ ‫حد ذاته وهو حماولة �أن يعلن التيار‬ ‫الإ�سالمي عن نف�سه‪.‬‬ ‫و�أ�شار اليزل �إىل �أنه �سيتم تغيري ق�سم‬ ‫املحافظني والوزراء يف املرحلة املقبلة‬ ‫مب��ا يتما�شى م��ع ال�صبغة الإ�سالمية‬ ‫وفق توجهات رئي�س الدولة‪.‬‬ ‫وات��ف��ق ال��دك��ت��ور حممد ق��دري �سعيد‪،‬‬ ‫رئ��ي�����س وح����دة ال���درا����س���ات الأمنية‬ ‫والع�سكرية مبركز الأه��رام للدرا�سات‬ ‫ال�سيا�سية واال�سرتاتيجية‪ ،‬مع ر�ؤية‬ ‫اللواء �سيف اليزل يف �أن ال َق�سم الذي‬ ‫�أق�����س��م ب��ه رئ��ي�����س امل��خ��اب��رات العامة‬ ‫امل�صرية على امل�صحف‪ ،‬تقليد جديد‪،‬‬ ‫و�أنه يدل على �أن الدولة تتخذ لنف�سها‬

‫اجت��اه��ا دي��ن��ي��ا‪ ،‬و�أن ي���ؤك��د �أ�صحاب‬ ‫الوظائف احل�سا�سة يف الدولة الوالء‬ ‫ل��ل��ه ول��رئ��ي�����س اجل��م��ه��وري��ة‪ ،‬ع��ل��ى حد‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ان��ب��ه ���ش��دد م�ست�شار رئي�س‬ ‫اجلمهورية يف ت�صريحات ل�صحيفة‬ ‫"ال�شروق" على �أن "الق�سم الذي تاله‬ ‫رئي�س املخابرات العامة مل يحدث فيه‬ ‫ت��غ��ي�ير‪ ،‬وال ي��وج��د م�شكلة يف حلف‬ ‫اليمني"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف "الق�سم ين�ص على �أن والء‬ ‫رئ��ي�����س امل���خ���اب���رات الأول والأخ��ي�ر‬ ‫للدولة وم��ن انتخبه ال�شعب ب�صفته‬ ‫ولي�س ا�سمه"‪.‬‬ ‫وج�����اء يف ن�����ص ال��ق�����س��م ال�����ذي تاله‬ ‫رئ��ي�����س امل��خ��اب��رات اجل���دي���د‪�" :‬أق�سم‬ ‫بالله العظيم‪ ،‬وبكتابه ه��ذا‪� ،‬أن �أكون‬ ‫خمل�صا جل��م��ه��وري��ة م�صر العربية‪،‬‬ ‫م�ؤمنا مببادئها و�أن �أعمل جاهدا على‬ ‫حتقيق �أهدافها وخدمة �شعبها‪ ،‬و�أن‬ ‫يكون والئي كامال لرئي�س اجلمهورية‬ ‫وجل��ه��از امل��خ��اب��رات ال��ع��ام��ة‪ ،‬حمافظا‬ ‫على �أ�سرار العمل يف اجلهاز وخارجه‪،‬‬ ‫م��ت��ع��اون��ا م��ع ر�ؤ���س��ائ��ي ومر�ؤو�سي‬ ‫م�ضحيا بكل ما �أملك لرفعة هذا اجلهاز‬ ‫حمافظا على �سالمته ب��روح��ي ودمي‬ ‫والله ولينا و�ضمرينا والتفاين رائدنا‬ ‫والكتمان و�سيلتنا والله على ما �أقول‬ ‫�شهيد"‪.‬‬ ‫ومم���ا �أث����اره الق�سم اجل��دي��د �إ�ضافة‬ ‫جملة "الوالء لرئي�س اجلمهورية"‬ ‫ل��ل��ق�����س��م‪ ،‬وال���ت���ي اع��ت�بره��ا اخل��ب�راء‬ ‫الع�سكريون ج��دي��دة‪ ،‬كما ق��ال اللواء‬ ‫ع���ادل �سليمان‪ ،‬م��دي��ر امل��رك��ز ال��دويل‬ ‫ل���ل���درا����س���ات اال���س�ترات��ي��ج��ي��ة حيث‬ ‫ا�ستن�سخ رئي�س اجلمهورية الوالء له‬ ‫من قانون املخابرات العامة رقم ‪100‬‬ ‫ل�سنة ‪ ،1971‬وال��ذي ين�ص على "�أن‬ ‫مدير املخابرات يعينه ويقيله رئي�س‬ ‫اجلمهورية ويكلفه مبهام معينة"‪.‬‬

‫امريكا تدرب ‪� 5‬آالف نا�شط عربي بانتظار ت�سلمهم منا�صب يف بلدانهم‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ك�شفت الت�سريبات عن قيام الأجهزة الأمريكية‬ ‫بانتقاء ‪� 5‬آالف نا�شط �سيا�سي من بلدان ال�شرق‬ ‫الأو���س��ط‪ ،‬وتدريبهم خ�لال نهاية �شهر �شباط‬ ‫(ف�براي��ر) وب��داي��ة �شهر �آذار (م��ار���س) ‪2011‬م‬ ‫امل��ا���ض��ي�ين ع��ل��ى ك��ي��ف��ي��ة ا���س��ت��خ��دام الو�سائط‬ ‫ال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ة امل��رت��ب��ط��ة بتقنية منظومات‬ ‫االت�صاالت املتطورة‪ ،‬وتقول الت�سريبات ب�أن‬ ‫ه�����ؤالء النا�شطني ق��د مت ان��ت��ق��اءه��م بالتعاون‬ ‫مع بع�ض احلركات ال�سيا�سية الوثيقة ال�صلة‬ ‫بوا�شنطن‪ ،‬من بلدان‪� :‬سوريا ـ �إي��ران ـ لبنان ـ‬ ‫تون�س ـ م�صر‪ ،‬و�أ�ضافت الت�سريبات ب�أن جل�سات‬

‫ال��ت��دري��ب ق��د مت �إجن���ازه���ا يف بع�ض البلدان‬ ‫ال�شرق �أو�سطية التي درجت على توفري املالذات‬ ‫الآم��ن��ة لوكالة املخابرات املركزية الأمريكية‪،‬‬ ‫ومن �أبرزها تركيا ‪� ،‬إ�ضافة �إىل بلدان اخلليج‬ ‫العربي واململكة املغربية وقرب�ص‪ .‬ه��ذا‪ ،‬وقد‬ ‫�أ�ضافت الت�سريبات ب�أن ه�ؤالء النا�شطني قد متت‬ ‫عملية �إعادتهم �إىل داخل بلدانهم بهدوء‪ ،‬بحيث‬ ‫مت ن�شرهم وتوزيعهم يف امل���دن واملحافظات‬ ‫بالتن�سيق مع القوى ال�سيا�سية املحلية التي‬ ‫ينتمون �إليها‪.‬‬ ‫و�سعى مركز الدرا�سات اال�سرتاتيجية الدولية‬ ‫الربيطاين‪ ،‬الوثيق ال�صلة بالأجهزة الر�سمية‬ ‫الربيطانية �إىل �إر�سال اخلبري �إمييلي هوكاييم‬ ‫املخت�ص ب�ش�ؤون الأمن الإقليمي ال�شرق �أو�سطي‬

‫�إىل املنطقة‪ ،‬ويف هذا اخل�صو�ص زار اخلبري‬ ‫هوكاييم منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬وعندما عاد‬ ‫�إىل بريطانيا �أعد تقرير ًا �إىل املعهد �أ�شار فيه �إىل‬ ‫النقاط الآتية‪:‬‬ ‫• توجد توقعات كبرية يف �أو�ساط املعار�ضني‬ ‫ب���أن وا�شنطن وبريطانيا وفرن�سا �إ�ضافة �إىل‬ ‫تركيا وب��ل��دان اخلليج �سوف ت�سعى م��ن �أجل‬ ‫�إن��ف��اذ �سيناريو ت��دخ��ل دويل يف ���س��وري��ا على‬ ‫غرار ما حدث يف ليبيا‪ .‬و�أ�ضاف اخلبري هوكاييم‬ ‫قائ ًال ب�أنه �سعى لنفي �أي احتماالت تفيد جلهة‬ ‫حدوث مثل هذا ال�سيناريو‪.‬‬ ‫• �أك��د ل��ه العديد م��ن املعار�ضني‪ ،‬ب���أن جي�ش‬ ‫املعار�ضة يبلغ قوامه ح��وايل ‪� 17‬أل��ف عن�صر‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف اخلبري هوكاييم قائ ًال ب���أن هذا العدد‬

‫غري م��وج��ود‪ ،‬وم��ا هو موجود فع ًال يتمثل يف‬ ‫بع�ض الأف��راد والعنا�صر املرتبطة باجلماعات‬ ‫اجلهادية امل�سلحة‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬و�أ�ضاف اخلبري هوكاييم قائ ًال‪ ،‬ب�أن �سوريا‬ ‫�سوف ت�شهد خالل الفرتة املقبلة ان��دالع الطور‬ ‫الثالث يف موجة زخم املعار�ضة‪ ،‬و�أ�ضاف قائ ًال‬ ‫ب���أن ا�ستق�صاءاته التي �أج��راه��ا يف املنطقة قد‬ ‫جعلته يدرك ب�أن فورة املواجهات �سوف ي�ؤدي‬ ‫ا�ستمرارها �إىل م�شهد قامت ي�صعب التعرف على‬ ‫م�لاحم��ه‪ ،‬ويف ه��ذا اخل�صو�ص �أ���ش��ارت بع�ض‬ ‫الت�سريبات �إىل �أن تعاون ًا بريطاني ًا ـ �أردن��ي�� ًا ـ‬ ‫خليجي ًا من املتوقع �أن يبد�أ خالل الفرتة القادمة‪،‬‬ ‫مب��ا ي�سعى �إىل حم��اول��ة بناء الت�صعيدات يف‬ ‫املناطق ال�سورية املجاورة للحدود الأردنية‪.‬‬

‫بهدف نب�ش تعوي�ضات ترليوناتية‬

‫عقد اجتماع حول ما ي�سمى بـ"الالجئني اليهود" يف الأمم املتحدة‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫كتبت "يديعوت �أحرونوت" على ل�سان‬ ‫م��را���س��ل��ه��ا يف وا���ش��ن��ط��ن �أن ال�ضغط‬ ‫العربي ال�شديد على الأمم املتحدة ف�شل‬ ‫يف منع "حدث ه��و الأول م��ن نوعه"‬ ‫حول ما ي�سمى بـ"الالجئني اليهود من‬ ‫الدول العربية"‪ ،‬حيث افتتح االجتماع‬ ‫ي���وم اجل��م��ع��ة يف م��ق��ر الأمم املتحدة‬ ‫يف نيويورك‪.‬و�أ�ضافت ال�صحيفة �أن‬ ‫املطلب العربي ب�إلغاء االجتماع رف�ض‪،‬‬ ‫ويف �أعقاب ذلك توجهت الدول العربية‬ ‫�إىل �سكرتارية الأمم امل��ت��ح��دة بطلب‬

‫و�ضع طاولة على مدخل قاعة االجتماع‬ ‫لتوزيع بيانات لل�صحافة‪� ،‬إال �أن هذا‬ ‫املطلب رف�ض �أي�ضا‪.‬وبح�سب "يديعوت‬ ‫�أحرونوت" فقد مت ترتيب االجتماع من‬ ‫قبل وزارة اخلارجية الإ�سرائيلية ووفد‬ ‫�إ�سرائيلي خا�ص �إىل الأمم املتحدة‪،‬‬ ‫ومت بثه ب�شكل مبا�شر يف قناة الأمم‬ ‫املتحدة حتت عنوان "الرواية التي مل‬ ‫ترو بعد عن ال�شرق الأو�سط‪ :‬العدالة‬ ‫لالجئني اليهود م��ن ال���دول العربية"‪.‬‬ ‫و�شارك فيه كبار امل�س�ؤولني يف الأمم‬ ‫املتحدة و�سفراء دول غربية‪.‬‬ ‫واع����ت��ب�ر ن����ائ����ب وزي�������ر اخل���ارج���ي���ة‬

‫الإ�سرائيلية داين �أيالون احل��دث على‬ ‫�أن��ه "تاريخي"‪ .‬وزع��م �أن��ه "يعمل على‬ ‫حت��ق��ي��ق ال���ع���دال���ة يف الأمم املتحدة‬ ‫لالجئني اليهود الذين عذبوا وطوردوا‬ ‫وطردوا و�صودرت حقوقهم"‪ .‬على حد‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار اي��ال��ون �إىل �أن ق���رار جمل�س‬ ‫الأمن ‪ 242‬يتحدث عن العدالة لالجئني‬ ‫يف ال�����ش��رق الأو�����س����ط‪ ،‬وذل����ك بف�ضل‬ ‫حقيقة �أن مندوب الواليات املتحدة يف‬ ‫حينه �أرث���ور غولدبريغ رف�ض مطلب‬ ‫ال�سوفييت �إ�ضافة "الالجئني العرب"‬ ‫�إىل ن�ص ال��ق��رار‪ .‬وزع��م �أن "احلديث‬

‫عن ت�أخري دام ‪ 64‬عاما‪ ،‬ولكن احلديث‬ ‫عن العدالة واحلقائق التاريخة لي�س‬ ‫مت�أخرا"‪.‬‬ ‫وع��ل��م �أن م��ن��دوب �إ���س��رائ��ي��ل يف الأمم‬ ‫امل��ت��ح��دة رون ب��و���س��ور �أل��ق��ى كلمة يف‬ ‫االج��ت��م��اع‪ ،‬ط��ال��ب فيها الأمم املتحدة‬ ‫ب�إقامة مركز لتوثيق ودرا�سة مو�ضوع‬ ‫"الالجئني اليهود"‪ .‬وطلب برو�سور‬ ‫"�أن ت��ق��وم الأمم امل��ت��ح��دة با�ستدعاء‬ ‫الجئني يهود لتقدمي �شهاداتهم‪ ،‬وجمع‬ ‫�أدلة حول ما�ضيهم‪ ،‬واالعرتاف بامل�أ�ساة‬ ‫الإن�سانية التي عا�شوها‪ ..‬فالالجئني‬ ‫اليهود ي�ستحقون العدالة و�إ�سرائيل‬

‫تطالب بذلك با�سمهم"‪.‬‬ ‫وبح�سب "يديعوت �أحرونوت" فقد‬ ‫هاجم برو�سور الأمم املتحدة واملجتمع‬ ‫ال���دويل على "التزام ال�صمت" جتاه‬ ‫"ق�ضية الالجئني اليهود"‪ .‬وقال "حان‬ ‫الوقت ملطالبة ال��دول العربية بتحمل‬ ‫امل�س�ؤولية التاريخية والأخالقية عن‬ ‫طرد ومعاناة وم�صادرة ممتلكات نحو‬ ‫مليون الجئ يهودي"‪.‬‬ ‫كما علم �أنه مت ا�ستدعاء عدد من اليهود‬ ‫الذين هاجروا �إىل �إ�سرائيل من الدول‬ ‫العربية للتحدث يف االجتماع‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل خرباء يف القانون‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(333) - Sunday 23 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )333‬االحد ‪ 23‬ايلول ‪2012‬‬

‫(‬

‫) حتاور القيادي يف القائمة العراقية رئي�س حركة احلل جمال الكربويل‪:‬‬

‫االحتالل �أنتج نظام ًا م�ش ّوه ًا مهّد الطريق لإ�ضعاف العراق‬ ‫حمل القيادي بائتالف العراقية رئي�س حركة احلل جمال الكربويل االحتالل م�س�ؤولية ما مير به العراق‪ ،‬بت�أكيده‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫م�شوها م ّهد الطريق لتجزئة دولة موحدة و�أمة ح�ضارية‬ ‫على �أنه خ ّلف بيئة �سيا�سية غري م�ستقرة‪ ،‬وانتج نظاما‬ ‫ّ‬ ‫ا�سمها العراق‪.‬‬ ‫يخف الكربويل قلقه من فقدان ائتالف العراقية بريقه ب�سبب �صعوبة التجان�س الفكري بني مكوناته‪� ،‬إال انه‬ ‫ومل‬ ‫ِ‬ ‫�أكد ان العراقية مل تفقد م�شروعها الوطني ‪.‬واعترب الكربويل يف حواره مع (النا�س) ان �س ّنة العراق هم �صمام االمان‬ ‫للدولة العراقية‪ ،‬م�ستبعداً ت�شكيل مرجعية دينية و�سيا�سية لهم ‪.‬‬ ‫واقر ان االزمة التي يعي�شها العراق هي نتائج تراكم �سيا�سات وتوافقات وفر لها االحتالل االمريكي عوامل الرتاكم‬ ‫ّ‬ ‫التي �أ�ضرت بالعراق‪ .‬معتربا ان خارطة الطريق التي اقرتحتها حركة احلل التي ا�ستندت اىل حتقيق التوازن‬ ‫واال�صالح ومعاجلة تركة االحتالل وتداعيات املحا�ص�صة الطائفية و�سيا�سة االق�صاء واالجتثاث هي املدخل‬ ‫احلقيقي خلروج العراق من عنق الزجاجة ‪.‬‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬ ‫ويف م��ا ي ��أت��ي ن�ص احل ��وار مع‬ ‫رئي�س حركة احلل والقيادي يف‬ ‫ائتالف العراقية جمال الكربويل‬ ‫‪:‬‬

‫العراقية والفاعلني فيها ت�شري‬ ‫اىل ��ص��دام حتمي مهما �أختلفنا‬ ‫يف حت��دي��د التوقيت �أو ال�سبب‬ ‫للتفجر‪.‬‬

‫ م��ن وج �ه��ة ن�ظ��رن��ا ان االزم��ة‬‫احل� ��ال � �ي� ��ة ه � ��ي ن � �ت� ��اج ت ��راك ��م‬ ‫�سيا�سات و�إج ��راءات وتوافقات‬ ‫حزبية و�سيا�سية �سابقة‪ ،‬و ّفر‬ ‫لها االح �ت�لال الأم��ري �ك��ي عوامل‬ ‫الرتاكم والنمو‪ ،‬ولكن مل ميدها‬ ‫مبقومات الدميومة‪ ،‬كونه يدرك‬ ‫ه�شا�شة التحالفات بني الفرقاء‬ ‫ال�سيا�سيني يف العراق ورخاوة‬ ‫�أ�� �س� �� ��س ال �ع �م �ل �ي��ة ال�سيا�سية‬ ‫ال �ت��ي �أ ُن �� �ش �ئ��ت ع �ل��ى خما�ضات‬ ‫الدميقراطية التوافقية‪ ،‬والتي‬ ‫ال ت �ت �ن��ا� �س��ب وواق � � ��ع ال� �ع ��راق‬ ‫املجتمعي �أو م�ستوى �شخو�ص‬ ‫العملية ال�سيا�سية نف�سها؛ لذا كان‬ ‫ُم��د َرك � ًا ل��دى االح�ت�لال االمريكي‬ ‫�أن جم ��رد خ��روج��ه م��ن العراق‬ ‫�سوف ي��ؤدي اىل ن�سف معادالت‬ ‫ال� �ت ��وازن ال�ق��ائ�م��ة ع�ل��ى �أ�سا�س‬ ‫القوة الق�سرية لقوات االحتالل‬ ‫الأمريكي‪ ،‬ولي�س ن�ضوج �أحزاب‬ ‫ال�سلطة �أو �شخو�صها وال حتى‬ ‫جم��رد الإق ��رار بخروجهم خارج‬ ‫�شرنقتهم الطائفية �أو القومية‪،‬‬ ‫�أو حتولهم اىل رج��ال دول��ة‪� .‬أما‬ ‫م���س��أل��ة ال�ت��وق�ي��ت ف��ان��ه اليعني‬ ‫ك��ث�ي�ر ًا‪ ،‬ك ��ون ق � ��راءات ال�ساحة‬

‫‪ -‬ما دامت هناك عملية �سيا�سية‬‫فال بد من وجود حراك �سيا�سي؛‬ ‫هذا احل��راك ال�سيا�سي ال حتدده‬ ‫االط� � ��راف ن �ف �� �س �ه��ا‪ ،‬ب ��ل حت ��دده‬ ‫�أول� ��وي� ��ات وحت ��دي ��ات املرحلة‬ ‫التي مير بها ال�ع��راق‪ .‬وبالتايل‬ ‫اللقاءات بني املالكي والنجيفي‬ ‫يف ت �ق��دي��ري ف�ي�ه��ا م��ن الأهمية‬ ‫كونهما ميثالن قطبي ال�سلطتني‬ ‫(التنفيذية والت�شريعية) ذات‬ ‫الت�أثري املبا�شر على حياة املواطن‬ ‫العراقي‪..‬‬

‫¶ بتقديركم‪ ،‬اىل اين ت�سري‬ ‫الأزمة ال�سيا�سية؟ وهل تتوقعون‬ ‫انفراج ًا قريب ًا؟‬

‫¶ اين ت�ضع لقاء املالكي والنجيفي‬ ‫وما متخ�ض عنه يف اطار اجلهود‬ ‫مبعاجلة االزمة ال�سيا�سية؟‬

‫¶ طرحت حركة احلل ر�ؤية‬ ‫وخارطة طريق حلل االزمة‪ ،‬ما‬ ‫بنودها؟ واين و�صلت جهودكم‬ ‫لأفق احلل؟‬

‫ ت �ب �ن��ت ح��رك��ة احل� ��ل تطوع ًا‬‫على عاتقها م�س�ؤولية تو�صيل‬ ‫م�ط��ال�ب��ات اجل�م��اه�ير والقواعد‬ ‫ال�شعبية م��ن �أب �ن��اء املحافظات‬ ‫الأكرث ت�ضرر ًا وتهمي� ًشا باعتبارها‬ ‫جزء ًا رئي�س ًا من امل�شروع الوطني‬ ‫ال��ذي ُب�ن��ي على �أ��س��ا���س مطالب‬ ‫اجل��م��اه�ي�ر‪ ،‬وك��ث�ي�ر م ��ن الكتل‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة م ��ع الأ�� �س ��ف ترفع‬ ‫�شعاره وال تتبناه‪� ،‬إميان ًا منا �أن‬ ‫جميع الكتل ال�سيا�سية �أبتعدت‬

‫كلمة طيبة‬

‫ما �أعظم ق�ص�ص يو�سف!‬ ‫منذر آل جعفر‬ ‫الذي يقر�أ القران الكرمي يجد فيه عربا وعظات ودرو�سا‬ ‫روحية تطمئن نف�سه ‪ ،‬وتثبت عزميته وتلقي عليه �ضالال‬ ‫من ال�سكينة والأمن من خالل اجلو الروحي العميق الذي‬ ‫يزيد ثبات امل�ؤمنني ثباتا ‪ ،‬وير�سخ عقائدهم التي امنوا بها‬ ‫‪ ،‬فيمتحن الإميان ا�شد امتحان ‪.‬‬ ‫وتخترب العقيدة واملبدئية �أق�سى اختبار حتى �إذا اجنلت‬ ‫معادن النفو�س ‪ ،‬ومتيز اخلبيث من الطيب اكتملت معاين‬ ‫الإ�سالم ( �أما الزبد فيذهب جفاء و�أما ما ينفع النا�س فيمكث‬ ‫يف الأر�ض )‬ ‫والق�ص�ص ال�ق��ر�آين – غري ق�صة يو�سف ي��رد حلقات �أو‬ ‫جمموعة �آي��ات يف ك��ل ��س��ورة مب��ا يتنا�سب واجل��و الذي‬ ‫توحي به ‪ ،‬وقد ترد ب�شكل خمت�صر �أو جممل كما ورد يف‬ ‫ق�ص�ص هود و�صالح ولوط و�شعيب‬ ‫‪ ،‬فلم ترد بكل �أبطالها و�شخو�صها‬ ‫‪� ،‬إال يف �سورة يو�سف فقد نزلت‬ ‫بطابع منفرد يف ال�ق��ران الكرمي ‪،‬‬ ‫فهي متثل النموذج الكامل ملنهج‬ ‫الإ� �س�لام ال��ذي ت��دور عليه الق�صة‬ ‫ب ��أداء نف�سي وتربوي وفني يلقي‬ ‫على نفو�س الباحثني ع��ن العزاء‬ ‫يف املحن وال�شدائد ‪ ،‬وي�سري عنهم‬ ‫�أحزانهم ويعلمهم �أن امل�ؤمنني ال بد‬ ‫�أن ميتحنوا يف عقائدهم ‪ ،‬حتى �إذا‬ ‫�صربوا على البلوى ‪� ،‬أو بلغوا درجات الي�أ�س من �إ�صالح‬ ‫املف�سدين جاءهم ن�صر الله تعاىل ‪.‬‬ ‫و�سورة يو�سف من ال�صور املكية التي نزلت بعد �سورة هود‬ ‫بعد عام احلزن مبوت �أبي طالب وخديجة �سندي الر�سول‬ ‫�صلى الله عليه و�سلم يف فرتة حرجة مرت بامل�سلمني يف‬ ‫مكة قبل الهجرة ‪ ،‬ففي هذه الفرتة كان النبي حممد �صلى‬ ‫الله عليه و�سلم وامل�سلمون يعانون من الوح�شة والغربة‬ ‫فنزلت ��س��ورة يو�سف وه��و يعاين م��ن املحن حمنة كيد‬ ‫الأخوة ‪ ،‬وحمنة الرق ‪ ،‬وحمنة كيد امر�أة العزيز والن�سوة‬ ‫وابتالء الإغ��راء والفتنة و�أخ�يرا حمنة ال�سجن ‪ ،‬وتنتهي‬ ‫الق�صة مبحنة الرخاء والنعيم وهو يتحكم ب�أقوات النا�س‬ ‫ورقابهم بعد خروجه من ال�سجن وتوليه خزائن الأر�ض ‪،‬‬ ‫وخرج منها يو�سف جميعا طاهرا مطهرا ونبيال �صبورا ال‬ ‫تثنيه ال�شدائد وال يغريه امللك ‪.‬‬ ‫�إن �أه��م ما يطمئن النف�س يف �سورة يو�سف �صراعه مع‬ ‫ام��ر�أة العزيز بكل رغباتها واندفاعها الهائج ‪ ،‬فلم حتفل‬ ‫ب�ح�ي��اء الأن �ث��ى وال ب�ك�بري��اء ال���ذات الإن���س��ان�ي��ة واملركز‬ ‫االجتماعي فا�ستخدمت كل مكرها وكيدها ‪ ،‬وجتردت من‬ ‫احلياء بعد �أن يئ�ست من وقوع يو�سف يف �شباكها ‪ ،‬وواجه‬ ‫النبي العبد ال�صالح يو�سف الفتنة رغم �شعوره الب�شري‬ ‫ومت�سكه بالعروة الوثقى ف�أ�صبح رم��ز ًا للعفة واحلياء‬ ‫والقيم الإ�سالمية ‪.‬‬

‫كثري ًا عن جماهريها وقواعدها‬ ‫حتت مغريات ال�سلطة واحلكم‪،‬‬ ‫وبالتايل كان البد ويف ظل �أزمة‬ ‫�سيا�سية خانقة تذكري هذه القوى‬ ‫ال�سيا�سية بهذه املطالبات حتى‬ ‫ت �ك��ون ح��ا� �ض��رة يف ك ��ل اتفاق‬ ‫�سيا�سي حايل �أو ق��ادم‪ ،‬ويف كل‬ ‫بند من بنود الإ�صالح ال�سيا�سي‬ ‫الذي ن�سعى اليه‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ارت ��أي �ن��ا ت��وج�ي��ه مطالبات‬ ‫ر�سمية من قبل حركتنا اىل جميع‬ ‫الأط��راف ال�سيا�سية الفاعلة على‬ ‫خ��ارط��ة ال�سلطة ال�سيا�سية يف‬ ‫ال�ع��راق وحتى من هم خارجها‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ل �ن��ا ل� �ق ��اءات م��ع بع�ض‬ ‫جل��ان الإ� �ص�لاح ال�سيا�سي التي‬ ‫�أعدّها التحالف الوطني‪ ،‬وقدّمنا‬ ‫ت���ص��ورات�ن��ا ر��س�م�ي� ًا ح ��ول �أه��م‬ ‫ممرات الإ�صالح وطرق اخلروج‬ ‫م ��ن الأزم� � ��ة وال� �ت ��ي ت �ئ��ن منها‬ ‫جماهرينا‪ ،‬ويف مقدمتها (�ضحايا‬ ‫امل � ��ادة ‪� /4‬إره � � ��اب‪� ،‬سيا�سات‬ ‫االجتثاث‪ ،‬تعوي�ض املت�ضررين‪،‬‬ ‫املحا�ص�صة الطائفية‪ ،‬املناطق‬ ‫املختلف عليها‪ ،‬التوازن الوطني‪،‬‬ ‫القوانني والت�شريعات املعطلة‪،‬‬ ‫اخلدمات) وغريها من املوا�ضيع‬ ‫ذات الأهمية الق�صوى للمواطن‪،‬‬ ‫ولي�س ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫¶ هل تعتقد ان ائتالف العراقية‬ ‫�سي�صمد امام االن�سحابات‬ ‫وال�ضغوطات ام انه �سيتجاوز‬ ‫االزمة؟‬

‫ العراقية من بداية ت�شكيلها‬‫�ضمت ائتالف ًا من كيانات وقوى‬ ‫و�أحزاب �سيا�سية معروفة خمتلفة‬ ‫اي��دل��وج�ي� ًا‪ ،‬جمعتهم الرغبة يف‬ ‫ال�ت�غ�ي�ير بق�صد الإ�� �ص�ل�اح ‪ ،‬اال‬ ‫ان �صعوبة التجان�س الفكري‬ ‫ه��ي ح�ق�ي�ق��ة م ��وج ��ودة ولي�ست‬ ‫خافية على �أح��د‪ ،‬لكنها مل ت�صل‬ ‫اىل حد ما ي�شاع عنه ان��ه تناحر‬ ‫ب�ين ر�ؤو� �س �ه��ا ع�ل��ى ال��زع��ام��ة �أو‬ ‫ال�ت�ف��رد ب �ه��ا‪ .‬ف��ال�ك��ل ال ي�ستطيع‬ ‫حتريف حقيقة �أن زعامة القائمة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ه��ي لرئي�س ال ��وزراء‬ ‫الأ�سبق د‪� .‬إياد عالوي باعتباره‬ ‫رئي�س الهيئة القيادية ال�سدا�سية‬ ‫الئ��ت�ل�اف ال �ع��راق �ي��ة؛ وبرنامج‬ ‫م�شروع عمل العراقية هو املحدد‬ ‫مل���س��ارات عمل كتلتها الربملانية‬ ‫وكتلتها الوزارية‪.‬‬ ‫وال ننكر حقيقة ب ��روز تكتالت‬ ‫برملانية ول��دت من رح��م القائمة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬وال زال� ��ت تتم�سك‬ ‫مب�شروع العراقية وعالقتها مع‬ ‫امل���ش��روع الأم‪ ،‬ون�ح��ن نعتربها‬ ‫حالة �صحية لت�صحيح الأخطاء‬ ‫�أو االن� �ح ��راف ��ات احل��ا� �ص �ل��ة يف‬ ‫م �� �س��ارات م �� �ش��روع العراقية؛‬ ‫ويف كثري من الأحيان ننظر لها‬ ‫على انها عن�صر �ضابط اليقاع‬ ‫عمل الكتلة العراقية الربملانية‬ ‫والوزارية‪ ،‬ومينعها من ال�شطط‬ ‫لتحقيق م�صالح فئوية �أو مذهبية‬ ‫خا�صة ويرغمها للعودة اىل خطها‬

‫الوطني الرئي�س‪.‬‬ ‫وب��ر�أي��ي اخل��ا���ص؛ العراقية اىل‬ ‫ال��ي��وم مل ت�ف�ق��د م �� �ص��ادر قوتها‬ ‫(اجل� �م� �ه���ور‪ ،‬م� ��� �ش ��روع العمل‬ ‫والت�أثري ال�برمل��اين)‪ ،‬وق��د تكون‬ ‫الأخطاء التي ارتكبها ويرتكبها‬ ‫املناف�سون ال�سيا�سيون اليوم هي‬ ‫التي �أع��ادت للجمهور ج��زء ًا من‬ ‫قناعاته بالعراقية بعد �أن اهتزت‬ ‫قناعته بها يف ف�ت�رات منت�صف‬ ‫ونهاية ‪.2011‬‬ ‫وع �ل �ي��ه‪ ،‬ال مي �ك��ن اال ان اك ��ون‬ ‫واق �ع �ي � ًا؛ ن �ع��م‪ ،‬ال�ع��راق�ي��ة فقدت‬ ‫بريقها لكنها مل تفقد م�شروعها‬ ‫الوطني �أو مبادئها �أو �أهدافها‬ ‫ال �ت��ي ت���ش�ك��ل ج � ��زء ًا ك� �ب�ي�ر ًا من‬ ‫اح�ت�ي��اج وط �م��وح��ات وتطلعات‬ ‫املجتمع ال�ع��راق��ي‪ .‬لذلك نحاول‬ ‫بني احلني والآخر تفعيل م�شاريع‬ ‫جتديد العراقية على �أمل تعاون‬ ‫الآخرين معنا‪ .‬لكن (لي�س كل ما‬ ‫يتمناه املرء يدركه)‪.‬‬

‫تعول على عودة الطالباين‬ ‫¶ هل ّ‬ ‫من م�شفاه حلل الأزمة؟ وهل‬ ‫تعتقد انه قادر على اجناز هذه‬ ‫املهمة‪ ،‬وال�سيما عقد امل�ؤمتر‬ ‫الوطني؟‬

‫ بال �شك نتمنى العودة ال�صحية‬‫وال�سريعة امليمونة لفخامة رئي�س‬ ‫اجل �م �ه��وري��ة‪ ،‬ك��ون��ه د�ستوري ًا‬ ‫الراعي للعملية ال�سيا�سية و�صمام‬ ‫�أم��ان �ه��ا؛ ونعتقد مب��ا ميلكه من‬ ‫حنكة ومهارة �سيا�سية واحرتام‬ ‫ومقبولية م��ن اجلميع �أن��ه قادر‬ ‫على جمع ال�ف��رق��اء ال�سيا�سيني‬ ‫على ط��اول��ة احل ��وار والو�صول‬ ‫بهم اىل ح�ل��ول ق ��ادرة على نزع‬ ‫ف �ت �ي��ل الأزم� � ��ة امل��ت��ج��دد‪ .‬ولكن‬ ‫يبقى تعاون الفرقاء ال�سيا�سيني‬ ‫وتغليبهم مل�صلحة ال�ع��راق على‬ ‫امل�صالح ال�سيا�سية واحلزبية‬ ‫لا م���س��اع��د ًا وم�ك� ّم� ً‬ ‫ع��ام� ً‬ ‫لا جلهود‬ ‫الرئي�س طالباين يف التو�صل اىل‬ ‫نتائج واقعية يتلم�س املواطن‬ ‫العراقي نتائجها ب�شكل ملحوظ‬ ‫و�سريع‪.‬‬

‫�أول الداعمني الرادات اال�صالح‪،‬‬ ‫بغ�ض ال�ن�ظ��ر ع��ن امل�ن� ّف��ذ الرادة‬ ‫اال�صالح‪.‬‬

‫¶ اين ت�ضع االنباء التي تتحدث‬ ‫عن قرب �إعادة النظر وترتيب‬ ‫التحالفات داخل العراقية‪،‬‬ ‫وال�سيما احتمالية ا�صطفاف‬ ‫جديد يجمع النجيفي واملطلك‬ ‫والعي�ساوي لقيادة العراقية‬ ‫خالل املرحلة املقبلة؟‬

‫ ال�ع��راق�ي��ة م��ن ب��داي��ة ت�شكيلها‬‫�ض ّمت ائتالف ًا من كيانات وقوى‬ ‫و�أحزاب ًا �سيا�سية معروفة‪ ،‬ومنذ‬ ‫البداية اتفقنا على العمل �ضمن‬ ‫هيئة ق�ي��ادي��ة �سدا�سية برئا�سة‬ ‫د‪� .‬إي��اد ع�لاوي‪ ،‬وهي التي كانت‬ ‫�أب��رز نقاط قوتها‪ ،‬وه��ي بنف�س‬ ‫الوقت كانت الهدف لإ�ضعافها‪.‬‬ ‫اعتقد �أن امل�شكلة يف العراقية‬ ‫لي�ست الر�ؤو�س بقدر ما هي النزعة‬ ‫نحو ال�شخ�صنة واال�ستفراد بقرار‬ ‫العراقية‪ ،‬ورغبة البع�ض فر�ض‬ ‫هيمنتهم و�أفكارهم وم�صاحلهم‬ ‫ال�شخ�صية واملذهبية �أو توظيف‬ ‫قدرات العراقية لهم فقط‪ .‬وهو ما‬ ‫يعك�س مع الأ�سف للآخرين فكرة‬ ‫��ص��راع الزعامة ويثري �إ�شاعات‬ ‫ال�ضعف والتفكك‪ ،‬وهو ما �أعطى‬

‫ال�سيا�سي للعراقية وقياداتها‪.‬‬

‫¶ مباذا تف�سر تعرث جهود‬ ‫العراقية يف تعاطيها مع االزمة‬ ‫ال�سيا�سية؟‬

‫ م��واق��ف ال�ع��راق�ي��ة ال�سيا�سية‬‫ع��ادة م��ا ت�ت��أث��ر ب�ع��دم التجان�س‬ ‫ال �ف �ك��ري ل�ل�ك�ي��ان��ات ال�سيا�سية‬ ‫امل�شكلة الئ�ت�لاف العراقية‪ ،‬كما‬ ‫ان هناك اجتهادات م�صلحية من‬ ‫بع�ض ال�برمل��ان�ي�ين �أو ال� ��وزراء‬ ‫ي � �ح� ��اول �أن مي � ��رر م� ��ن خ�ل�ال‬ ‫ائتالف العراقية واعطاء انطباع‬ ‫ل�ل�آخ��ري��ن ب ��أن��ه ه��و ال �ف��اع��ل �أو‬ ‫الالعب الرئي�س واملحرك لبو�صلة‬ ‫القائمة العراقية؛ وهو ما �أعطى‬ ‫انطباعات للكثريين داخل العراق‬ ‫وخ � ��ارج ال� �ع ��راق ب�� ��أن ائتالف‬ ‫ٍّ‬ ‫مت�شظ �أو منق�سم على‬ ‫العراقية‬ ‫نف�سه �أو مفتت‪ ،‬وبالتايل ينعك�س‬ ‫ذلك �سلب ًا على تعاطيها مع الأزمات‬ ‫ال�سيا�سية ولي�س الراهنة فقط‪.‬‬ ‫¶ �أال تعتقد معي ان االزمة بني‬ ‫بغداد واربيل انعك�ست �سلب ًا‬ ‫على م�سار الأداء احلكومي وعلى‬ ‫ال�شارع العراقي؟‬

‫¶ ما موقفكم من ق�ضية كركوك؟‬ ‫هل انتم مع حتويلها اىل �إقليم �أم‬ ‫�إحلاقها بكرد�ستان �أم بقائها �ضمن‬ ‫الكيان العراقي �أم �إجراء تعداد‬ ‫�سكاين ملعرفة هوية �سكانها؟‬

‫ ك��رك��وك ع��راق�ي��ة‪ ،‬وه��ذا �أم��ر ال‬‫نقبل النقا�ش فيه؛ �أما �شكل �إدارتها‬ ‫فهو �أمر مرتوك لأهل كركوك‪ ،‬هم‬ ‫�أدرى بتحديد �آلية االدارة فيها‬ ‫�ضمن االط��ار اجل�غ��رايف للدولة‬ ‫العراقية‪.‬‬

‫¶ دعوات االقاليم والفدراليات‬ ‫تظهر وتختفي‪ ،‬ما موقفكم منها؟‬

‫ موقفنا املعلن وا�ضح و�صريح‬‫ور� �س �م��ي وم �� �س �ج��ل؛ ن �ح��ن �ضد‬ ‫�أي م�شروع يريد تق�سيم العراق‬ ‫وت� �ف� �ت� �ي ��ت حل� �م� �ت ��ه ون �� �س �ي �ج��ه‬ ‫االجتماعي والديني واجلغرايف‪،‬‬ ‫وحت��ت �أي م�سمى ك��ان (فدرالية‬ ‫�أم �أق��ال�ي��م)‪ .‬ولي�س من حق �أحد‬ ‫كان �أن ي�سعى �أو يطالب بتجزئة‬ ‫ال��دول��ة ال�ع��راق�ي��ة امل��وح��دة منذ‬ ‫ت�شكيلها عام ‪ 1920‬وحتى يومنا‬ ‫هذا‪.‬‬

‫¶ ما موقفكم من دعوات ت�أ�سي�س‬

‫وب� �ن ��اة ال ��دول ��ة ال �ع��راق �ي��ة منذ‬ ‫ت�أ�سي�سها‪ ،‬وانتما�ؤهم ووال�ؤهم‬ ‫للعراق فطري من دون ان تكون‬ ‫ه�ن��اك ح��اج��ة ملرجعية دينية �أو‬ ‫�سيا�سية‪.‬‬ ‫وبالتايل �أرى ان دعوات مثل هذه‬ ‫ه��ي مرحلة م��ن م��راح��ل تكري�س‬ ‫التق�سيم وجتزئة وتفتيت الن�سيج‬ ‫االج�ت�م��اع��ي ال�ع��راق��ي املتعاي�ش‬ ‫�سلمي ًا م��ع جميع العراقيني من‬ ‫خمتلف الطوائف والأديان ‪.‬‬

‫¶ هناك �ضبابية باملوقف الر�سمي‬ ‫العراقي �إزاء مايجري ب�سوريا‪ ،‬ما‬ ‫هو بتقديركم املوقف املطلوب‬ ‫بالتعاطي مع الأزمة ال�سورية؟‬

‫ �ضبابية املوقف بتقديري نابعة‬‫م��ن �ضبابية م���ش��اري��ع التغيري‬ ‫املطروحة على الأر�ض يف الأزمة‬ ‫ال �� �س��وري��ة‪ ،‬وجت ��اذب ��ات القوى‬ ‫االقليمية املتداخلة يف املو�ضوع‬ ‫ال �� �س��وري واالم� �ت ��داد ال�سوقي‬ ‫واجلغرايف لله�ضبة ال�سورية مع‬ ‫ال�سهل العراقي‪.‬‬ ‫م���ع ذل� ��ك ي� �ح���اول ال � �ع� ��راق �أن‬ ‫ي�ستعيد دوره الإق�ل�ي�م��ي برغم‬ ‫م�شاكله و�أزم��ات��ه ال��داخ�ل�ي��ة يف‬ ‫ظل حتديات التغيري يف املنطقة‪،‬‬ ‫وامل � �ب� ��ادرة ال �ع��راق �ي��ة الأخ�ي��رة‬ ‫حلل الأزم��ة ال�سورية كانت �أكرث‬ ‫توازن ًا وجدية ومقبولية من قبل‬ ‫الأط� ��راف ال��دول�ي��ة والأقليمية‪،‬‬ ‫و�أع �ت �ق��د ان ه �ن��اك ب��داي��ة تقبل‬ ‫مل���ش��روع امل �ب��ادرة حتى م��ن قبل‬ ‫احل �ك��وم��ة ال �� �س��وري��ة و�أط� ��راف‬ ‫املعار�ضة يف الداخل وجزء كبري‬ ‫من �أطراف املعار�ضة يف اخلارج؛‬ ‫وتبقى قدرة املبعوث الدويل على‬ ‫تطبيقها على الأر� ��ض واالرادة‬ ‫ال��دول �ي��ة ع�ل��ى ال�ت�ع��ام��ل بجدية‬ ‫ه��ي الفي�صل يف جن��اح �أو ف�شل‬ ‫املبادرة‪.‬‬

‫¶اين ت�ضع الدور االمريكي‬ ‫بالعراق وت�أثرياته قبل وبعد‬ ‫االن�سحاب؟‬

‫¶ هل اطلعتم على ورقة اال�صالح‬ ‫التي اعدها التحالف الوطني؟‬ ‫واذا كان اجلواب بنعم‪ ،‬هل هي‬ ‫و�صفة لال�صالح املن�شود؟ واذا‬ ‫كان ال‪ ،‬ملاذا مل ت�صلكم حتى‬ ‫االن؟‬

‫ حلد الآن مل نت�سلم ن�سخة منها؛‬‫�إال �أن �ن��ا نتطلع ب ��أم��ل اىل ورقة‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح ال���س�ي��ا��س��ي للتحالف‬ ‫ال��وط �ن��ي ع �ل��ى ال��رغ��م م��ن طول‬ ‫ف�ت�رة �إع ��داده ��ا ال���ذي جت���اوز ‪4‬‬ ‫�أ� �ش �ه��ر؛ ل �ك��ن اذا ك ��ان الت�أخري‬ ‫بنتائج م�ب�ررة لأح ��داث االتفاق‬ ‫والتقارب ال�سيا�سي بني ارادات‬ ‫ج �م��اه�ي�ر ال� �ق���وى ال�سيا�سية‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ومب ��ا ي �خ��دم ال �ع��راق‬ ‫والعراقيني ويعبد الطريق �أمام‬ ‫اال��س�ت�ق��رار ال�سيا�سي واالمني‬ ‫واالقت�صادي واالجتماعي‪ ،‬فنحن‬ ‫م�ستمرون بالدعم وكنا و�سنكون‬

‫جمال الكربويل‬

‫العراقية فقدت بريقها ل�صعوبة التجان�س الفكري‬ ‫بني مكوناتها‪ ..‬لكنها مل تفقد م�شروعها الوطني‬ ‫الفر�صة للمناف�سني الت�أثري يف‬ ‫بع�ض �أط��راف العراقية لتحقيق‬ ‫مكا�سب �سيا�سية مل�صادرة التفوق‬ ‫االنتخابي الئتالف العراقية‪.‬‬ ‫لذلك مثل هذه الت�سريبات ن�ضعها‬ ‫يف خ��ان��ة الت�شكيك والت�سقيط‬

‫ ج�م�ي��ع الأزم� � ��ات ال�سيا�سية‬‫يف ال��ع��راق ت ��ؤث��ر ع �ل��ى الأداء‬ ‫احلكومي ولي�س فقط الأزمة بني‬ ‫حكومة املركز واالقليم‪ ،‬والذي‬ ‫ي��دف��ع ثمنها امل��واط��ن العراقي‬ ‫الب�سيط‪.‬‬

‫مرجعية دينية او�سيا�سية ل�س ّنة‬ ‫العراق؟ وهل هي منا�سبة حالي ًا؟‬

‫ �أع� �ت� �ق ��د ان � ��ه ي��ج��ب ق � ��راءة‬‫التاريخ‪ ،‬ملعرفة ان �سنة العراق‬ ‫ك��ان��وا وال ي��زال��ون �صمام امان‬

‫ حقيقة ال يختلف عليها اثنان‪:‬‬‫ال��دور الأمريكي يف العراق كان‬ ‫وال ي� ��زال ��س�ل�ب�ي� ًا وغ�ي�ر مثمر‪،‬‬ ‫خلق بيئة �سيا�سية غري م�ستقرة‪،‬‬ ‫و�أوج��د نظام ًا �سيا�سي ًا م�شوّ ه ًا‪،‬‬ ‫وخ�ط��ط رق�ع��ة �شطرجن يتناحر‬ ‫ف�ي�ه��ا ال �ع��راق �ي��ون ع �ل��ى �أ�سا�س‬ ‫الطائفة واملذهب والعرق‪ ،‬ومهّد‬ ‫الطريق �أمام جتزئة دولة موحدة‬ ‫و�أم��ة ح�ضارية ا�سمها العراق‪،‬‬ ‫وان�سحب من العراق للمحافظة‬ ‫على حياة قواته وم�صاحله تارك ًا‬ ‫ح�ي��اة امل��واط��ن ال�ع��راق��ي عر�ضة‬ ‫ل�ت�ه��دي��د االره � ��اب وال �ق �ت��ل على‬ ‫الهوية والتفجريات املنظمة من‬ ‫دون ا�ستكمال بناء قدرات العراق‬ ‫الأمنية وامل�ؤ�س�ساتية‪.‬‬

‫البارزاين ي�ؤكد �أن �شعب كرد�ستان غري م�ستعد للعي�ش يف ظل نظام دكتاتوري‬

‫حممود عثمان‪ :‬رئي�س اجلمهورية ي�سعى جلمع املالكي والربزاين وعالوي ً‬ ‫وا�صفا الأمر بـ"غري ال�سهل"‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫�أك� ��د رئ �ي ����س �إق �ل �ي��م ك��رد� �س �ت��ان م�سعود‬ ‫ال � �ب� ��ارزاين‪ ،‬ام ����س ال �� �س �ب��ت‪� ،‬إن �شعب‬ ‫كرد�ستان غري م�ستعد للعي�ش يف ظل نظام‬ ‫دكتاتوري‪ ،‬مهددا ب�أنه �سيكون لهذا ال�شعب‬ ‫ق��رار �آخ��ر يف ح��ال ع��دم ال�ت��زام احلكومة‬ ‫امل��رك��زي��ة بالد�ستور‪ ،‬فيما �أ� �ش��ار �إىل �أن‬ ‫�إن �ت��اج الإق�ل�ي��م م��ن النفط بلغ ‪� 175‬ألف‬ ‫برميل يومي ًا‪.‬‬ ‫وق��ال ال �ب��ارزاين خ�لال م�شاركته مب�ؤمتر‬ ‫الأح��زاب الدميقراطية يف العامل واملنعقد‬ ‫يف اي�ط��ال�ي��ا �إن "�إقليم ك��رد��س�ت��ان يتبع �إذا التزمت احلكومة العراقية بانتهاج‬ ‫�سيا�سة وا�ضحة ب�ش�أن عالقاته مع بغداد"‪ ،‬الدكتاتورية والفردية"‪.‬‬ ‫مبينا �أن "�شعب كرد�ستان غ�ير م�ستعد من جانب �آخر �أكد البارزاين �أن "جمتمع‬ ‫�إقليم كرد�ستان هو جمتمع منفتح‪ ،‬وجميع‬ ‫للعي�ش يف ظل نظام دكتاتوري"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال �ب��ارزاين �إن "الإقليم �سيبقى ح��ق��وق وواج � �ب� ��ات امل� �ك ��ون ��ات الدينية‬ ‫ج��زءا م��ن النظام االحت ��ادي‪ ،‬طاملا التزم والقومية حمفوظة"‪ ،‬الفتا �إىل �أن "برملان‬ ‫العراق بالدميقراطية والد�ستور"‪ ،‬مهددا الإقليم يتكون م��ن ‪ 11‬ق��وة �سيا�سية من‬ ‫�أن "�شعب كرد�ستان �سيكون له قرار �آخر‪ ،‬بينها املعار�ضة‪ ،‬كما �أن ن�سبة امل��ر�أة فيه‬

‫متثل ‪."%33‬‬ ‫و�أ�شار البارزاين �إىل �أن "ن�سبة البطالة يف‬ ‫الإقليم تبلغ ‪ ،%7‬فيما �سجل حجم ‪ 20‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬من خالل عمل �أكرث من ثالث �آالف‬ ‫�شركة �أجنبية فيه"‪ ،‬مو�ضحا �أن "�إنتاج‬ ‫الإقليم م��ن النفط و�صل حاليا �إىل ‪175‬‬ ‫�ألف برميل يومي ًا‪ ،‬فيما �سريتفع نهاية عام‬ ‫‪� ،2014‬إىل مليون برميل يومي ًا"‪.‬‬

‫وك��ان القيادي يف التحالف الكرد�ستاين‬ ‫حم�م��ود عثمان �أك ��د‪ ،‬يف وق��ت �سابق من‬ ‫ام�س ال�سبت (‪� 22‬أيلول ‪� ،)2012‬أن رئي�س‬ ‫اجلمهورية جالل الطالباين ي�سعى جلمع‬ ‫رئي�س احلكومة ن��وري املالكي ورئي�س‬ ‫�إقليم كرد�ستان وزعيم القائمة العراقية‬ ‫�إي ��اد ع�ل�اوي لإن �ه��اء الأزم� ��ة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وا�صفا الأمر بـ"غري ال�سهل"‪.‬‬ ‫و�أعلنت رئا�سة �إقليم كرد�ستان‪ ،‬يف الـ‪16‬‬ ‫�أيلول ‪� ،2012‬أن رئي�س الإقليم م�سعود‬ ‫البارزاين غادر �إىل �أوروبا تلبية لدعوات‬ ‫و�صلته للم�شاركة ب�ع��دد م��ن امل�ؤمترات‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫وت���ش�ه��د ال �ع�لاق��ات ب�ين �إق �ل �ي��م كرد�ستان‬ ‫واحلكومة املركزية ببغداد �أزم��ة مزمنة‬ ‫تفاقمت منذ �أ�شهر لكنها ا�شتدت على اثر‬ ‫اخل�ل�اف��ات ب �� �ش ��أن ان�ت���ش��ار ال��ق��وات على‬ ‫احلدود بني العراق و�سوريا يف ال�شمال‪،‬‬ ‫و�أخ��رى تخ�ص عقود النفط التي ابرمها‬ ‫�إق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان م��ع ع��دد م��ن ال�شركات‬

‫الأج �ن �ب �ي��ة وال��ت��ي ت�ع�ت�بره��ا ب��غ��داد غري‬ ‫قانونية‪ ،‬فيما يقول الإقليم �أن�ه��ا ت�ستند‬ ‫�إىل الد�ستور العراقي واتفاقيات ثنائية‬ ‫مع احلكومة االحتادية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ق�ضية‬ ‫املنافذ احلدودية‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالعقود النفطية التي وقعها‬ ‫�إقليم كرد�ستان م��ع ال�شركات الأجنبية‪،‬‬ ‫ن�شبت �أزم��ة حادة بني بغداد و�أربيل على‬ ‫خلفية �إيقاف �إقليم كرد�ستان‪ ،‬يف (الأول من‬ ‫ني�سان ‪� ،)2012‬ضخ نفطه حتى �إ�شعار �آخر‬ ‫ب�سبب خالفات مع بغداد على امل�ستحقات‬ ‫املالية لل�شركات النفطية العاملة فيه‪.‬‬ ‫�إال �أن رئ�ي����س ح�ك��وم��ة �إق�ل�ي��م كرد�ستان‬ ‫نيجريفان البارزاين �أك��د‪ ،‬يف (‪� 19‬أيلول‬ ‫‪� ،)2012‬إن امل�شاكل النفطية ب�ين اربيل‬ ‫وبغداد يف طريقها للحل عقب توقيع اتفاق‬ ‫تدفع الأخ�يرة مبوجه م�ستحقات �شركات‬ ‫النفط العاملة يف الإقليم‪ ،‬فيما اعترب الأول‬ ‫بالن�سبة للكرد يف مو�ضع اخل�لاف��ات مع‬ ‫بغداد لتطبيق املادة ‪ 140‬من الد�ستور‪.‬‬


‫العدد (‪ - )333‬االحد ‪ 23‬ايلول ‪2012‬‬

‫املبا�شرة ب�صيانة وت�أهيل (‪ )7‬ج�سور يف مي�سان‬ ‫با�شرت املالكات الهند�سية والفنية مبديرية طرق‬ ‫وج���س��ور حمافظة مي�سان ب�صيانة وت��أه�ي��ل (‪)7‬‬ ‫ج�سور باملحافظة وبكلفة اجمالية قدرها (‪)220‬‬ ‫مليار و(‪ )69‬مليون و(‪ )400‬ال��ف دي �ن��ار �ضمن‬ ‫تخ�صي�صات تنمية االقاليم لعام ‪.2012‬‬ ‫وذكر مدير الدائرة علي دعري فهد‪" :‬ان االعمال ت�شمل‬ ‫�صيانة ج�سور الطرب و�صدر املجر وحطني وامل�شرح‬ ‫وال�شما�شري والبطاط وال�سالم و�صيانة وت�سوية‬ ‫اجل �� �س��ور وا� �س �ت �ب��دال م�ف��ا��ص��ل ال �ت �م��دد ومعاجلة‬ ‫التخ�سفات وق�شط املطبات التي ت�سبب احلوادث‬ ‫نتيجة ال�سرعة الفائقة ف�ضال عن تعديل اال�سيجة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ك�شفت جلنة التعليم العايل‬ ‫يف جم �ل ����س ال � �ن� ��واب عن‬ ‫ان وزارة التعليم العايل‬ ‫وزع��ت البعثات والزماالت‬ ‫اىل خ��ارج البالد على اربع‬ ‫جماميع‪ ،‬مبدية اعرتا�ضها‬ ‫ع��ل��ى ن �� �س �ب��ة ال� � � �ـ‪ %5‬التي‬ ‫اعطيت للعلوم االن�سانية‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ضو جلنة التعليم‬ ‫ال�ع��ايل يف جمل�س النواب‬ ‫ري��ا���ض ال��زي��دي يف حديث‬ ‫لـ"�شفق نيوز" ان "توزيع‬ ‫ال �ب �ع �ث��ات وال� ��زم� ��االت يف‬ ‫وزارة التعليم العايل متت‬ ‫ع �ل��ى ال �ن �ح��و ال �ت��ايل ‪% 25‬‬ ‫للمجموعه الطبية و ‪%25‬‬

‫للمجموعة الهند�سية و‪% 15‬‬ ‫للعلوم ال�صرفة و‪ %5‬للعلوم‬ ‫االن�سانية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الزيدي ان "اللجنة‬ ‫ق ��د اع�تر� �ض��ت ع �ل��ى ن�سبة‬ ‫ال� �ـ ‪ % 5‬امل�م�ن��وح��ة للعلوم‬ ‫االن�سانية"‪ ،‬م �ب �ي �ن � ًا �أن‬ ‫"العلوم االن�سانية ت�شكل‬ ‫حيزا كبريا م��ن الدرا�سات‬ ‫اجلامعية وال ميكن تغطيتها‬ ‫بـ ‪."% 5‬‬ ‫وتابع الزيدي ان "القانون‬ ‫وال�ل�غ��ة االنكليزية ادرج��ا‬ ‫��ض�م��ن ال �ع �ل��وم االن�سانية‬ ‫"‪،‬مقرتح ًا ان "تكون هناك‬ ‫ح�صة خا�صة للقانون واللغة‬ ‫االنكليزية او تو�سيع ح�صة‬ ‫العلوم االن�سانية"‪.‬‬

‫جمل�س النواب ير�سل تعيينات‬ ‫الرتبية للتدقيق‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ك�شفت جلن ��ة الرتبية النيابية‬ ‫ع ��ن ار�س ��ال تعيين ��ات وزارة‬ ‫الرتبية �إىل مديرياتها العامة‬ ‫لتدقيقها واتخاذ قرار ب�ش�أنها‪.‬‬ ‫وكانت التعيينات التي اعلنت‬ ‫عنه ��ا وزارة الرتبي ��ة يف‬ ‫املديري ��ات العامة‪ ،‬ق ��د اثارت‬ ‫موج ��ة م ��ن االعرتا�ض ��ات من‬ ‫قب ��ل اخلريج�ي�ن املتقدم�ي�ن‬ ‫للتعي�ي�ن‪ ،‬و�شه ��دت بع� ��ض‬ ‫املناط ��ق تظاه ��رات نظمه ��ا‬ ‫خريج ��و الكلي ��ات واملعاه ��د‬ ‫احتجاج ��ا عل ��ى �آلي ��ة اختيار‬ ‫املتقدم�ي�ن عل ��ى التعيني‪ ،‬مما‬ ‫دع ��ا الرتبي ��ة النيابي ��ة �إىل‬ ‫اعادتها �إىل الوزارة‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و جلن ��ة الرتبي ��ة‬ ‫النيابي ��ة ريا�ض غايل لـ"�شفق‬ ‫ني ��وز" ان "م�س�أل ��ة تعيين ��ات‬ ‫وزارة الرتبي ��ة الت ��ي طالب ��ت‬ ‫جلنتن ��ا ب�إلغائه ��ا يف وق ��ت‬ ‫�ساب ��ق جرى التفاه ��م ب�ش�أنها‬ ‫يف اال�ست�ضافة االخرية لوزير‬ ‫الرتبي ��ة حمم ��د متي ��م داخ ��ل‬ ‫اللجنة"‪.‬واو�ض ��ح غ ��ايل ان ��ه‬ ‫"مت اتخاذ قرار بان تكون هذه‬ ‫التعيين ��ات اولي ��ة و�سرت�س ��ل‬

‫اىل املديري ��ات العامة لغر�ض‬ ‫تدقيقه ��ا‪ ،‬واذا كان ��ت غ�ي�ر‬ ‫من�سجم ��ة م ��ع احتياج ��ات‬ ‫واخت�صا�ص ��ات مديري ��ة م ��ا‪،‬‬ ‫ف�سيج ��ري تغيريها على وفق‬ ‫احتياج تلك املديرية"‪.‬‬ ‫ي�ش ��ار اىل ان وزارة الرتبي ��ة‬ ‫�أعلن ��ت يف اوق ��ات �سابقة عن‬ ‫توفر االف الدرجات الوظيفية‬ ‫بعناوين معلم�ي�ن ومدر�سني‪،‬‬ ‫وذلك ل�س ��د النق� ��ص احلا�صل‬ ‫يف املديريات العام ��ة التابعة‬ ‫لها يف بغداد واملحافظات‪.‬‬ ‫وكان ��ت وزارة الرتبي ��ة ق ��د‬ ‫اعلن ��ت يف وق ��ت �ساب ��ق‪ ،‬عن‬ ‫جلوئها اىل نظ ��ام القرعة يف‬ ‫التعيينات‪ ،‬وقد ا�شار مراقبون‬ ‫�إىل �أن اللجوء اىل القرعة يف‬ ‫التعيني يف ذل ��ك الوقت جرى‬ ‫بعد تزايد مظاهر املح�سوبية‬ ‫والر�ش ��ى يف تعيني املدر�سني‬ ‫واملعلم�ي�ن وموظف ��ي ال�سل ��ك‬ ‫التعليم ��ي طيل ��ة امل ��دة الت ��ي‬ ‫�سبق ��ت االع�ل�ان ع ��ن نظ ��ام‬ ‫القرعة‪ ،‬وقالوا بهذا ال�ش�أن ان‬ ‫نظام القرعة وف ��ر العدالة يف‬ ‫التعيني للكثري من اخلريجني‬ ‫الذي ��ن غبن ��وا يف امل ��دة التي‬ ‫�سبقت العمل وفقه‪.‬‬

‫وزارة البيئة تلزم �شركات االت�صاالت‬ ‫با�ستح�صال املوافقات الالزمة لن�صب �أبراج‬ ‫الهاتف النقال‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�ألزمت وزارة البيئة �شركات‬ ‫با�ستح�ص ��ال‬ ‫االت�ص ��ال‬ ‫موافق ��ات دوائ ��ر ال ��وزارة‬ ‫لغر�ض ن�صب ابراج الهواتف‬ ‫النقال‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم الوزارة‬

‫�أم�ي�ر احل�س ��ون يف بي ��ان‪:‬‬ ‫�إن ال ��وزارة �ش ��ددت عل ��ى‬ ‫ا�ستح�صال موافق ��ات دوائر‬ ‫ال ��وزارة الب ��راج ات�ص ��االت‬ ‫الهوات ��ف النقال ��ة واالذاعية‬ ‫املن�صوب ��ة �سابق� � ًا واجلديدة‬ ‫منه ��ا لغر� ��ض تنظيمها وفق‬ ‫مقايي�س بيئة �صحيحة‪.‬‬

‫تظاهرة ن�سوية يف كربالء تطالب مبقاطعة الب�ضائع االمريكية على‬ ‫خلفية الفيلم امل�سيء للر�سول (�ص)‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫انطلقت ت�ظ��اه��رة ن�سوية كبرية‬ ‫ج��اب��ت � �ش��وارع ك��رب�لاء ا�ستنكارا‬ ‫للفيلم امل�سيء للر�سول (�ص)‪.‬‬ ‫وق��ال مرا�سل (الوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء)‪ :‬ان تظاهرة ن�سوية كبرية‬ ‫انطلقت م��ن املكتبة امل��رك��زي��ة يف‬ ‫كربالء لتنتهي عند منطقة ما بني‬

‫احلرمني ال�شريفني تطالب مبقاطعة‬ ‫الب�ضائع االم��ري�ك�ي��ة ع�ل��ى خلفية‬ ‫الفيلم امل�سيء للر�سول (�ص)‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف‪ :‬ان امل�ت�ظ��اه��رات حملن‬ ‫الفتات باللغة االنكليزية �شجبت‬ ‫ه ��ذه اال�� �س ��اءة ورددن �شعارات‬ ‫(خ� �ي�ب�ر خ �ي�بر ي ��ا ي� �ه ��ود‪ ،‬جي�ش‬ ‫حم �م��د �� �س ��وف ي� �ع ��ود) و(امل � ��وت‬ ‫المريكا وا�سرائيل)‪.‬وذكرت ع�ضو‬

‫جمل�س حمافظة ك��رب�لاء ال�سابق‬ ‫اق�ب��ال كمونة النا�شطة الن�سوية‬ ‫يف م�ؤ�س�سة ال�شهيد �صباح احدى‬ ‫املنظمات للتظاهرة‪ :‬ان املتظاهرات‬ ‫طالنب باغالق ال�سفارات االمريكية‬ ‫والفرن�سية والربيطانية‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل مقاطعة الب�ضائع االمريكية‬ ‫وت�شريع قانون يجرم اال�ساءة اىل‬ ‫اال�سالم‪.‬‬

‫حملة يف ال�سليمانية تطالب حكومة كرد�ستان بت�شريع قانون‬ ‫للحفاظ على الآثار‬ ‫ال�سليمانية‪ -‬النا�س‬

‫طالبت حمل ��ة الدفاع عن �آث ��ار �إقليم‬ ‫كرد�ست ��ان‪ ،‬حكومة الإقلي ��م ب�إ�صدار‬ ‫قان ��ون يف الربمل ��ان حلماي ��ة الآثار‬ ‫يف الإقليم‪ ،‬فيم ��ا دعت عقيلة رئي�س‬ ‫اجلمهوري ��ة �إىل تو�سي ��ع احلمل ��ة‬ ‫ومعاقب ��ة املتجاوزين عل ��ى املناطق‬ ‫الأثرية والأبنية التاريخية‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم احلملة �شور�ش‬ ‫�أم�ي�ن على هام� ��ش ن ��دوة يف مدينة‬ ‫ال�سليماني ��ة بح�ض ��ور �أ�سات ��ذة‬ ‫م ��ن جامع ��ات الإقلي ��م ونا�شط ��ون‬ ‫و�شخ�صي ��ات ثقافية واجتماعية‪� ،‬إن‬ ‫"احلمل ��ة انطلق ��ت يف �أوا�سط ايار‬ ‫املا�ض ��ي و�ست�ستم ��ر �إىل �أن ي�ص ��در‬ ‫الربملان قانونا حلماية الآثار"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �شور�ش �أن "‪ 4000‬موطن‬

‫ومواطن ��ة و‪� 164‬أ�ست ��اذا جامع ��ي‬ ‫و‪ 275‬منظم ��ة مدني ��ة وجماهريي ��ة‬ ‫وقعت على م�شروع تبنيناه لإ�صدار‬ ‫قان ��ون حلماي ��ة الآث ��ار يف �إقلي ��م‬ ‫كرد�ستان"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال الآث ��اري عبد الرقيب‬ ‫يو�س ��ف يف حدي ��ث لـ"ال�سومري ��ة‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن "ما تتعر�ض له الآثار يف‬ ‫�إقليم كرد�ستان والأماكن التاريخية‬ ‫واملقابر فيها يعد كارثة قومية"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار يو�س ��ف �إىل �أن "وادي‬ ‫ال�صحاب ��ة يف منطق ��ة �سماق ��ويل‬ ‫التاب ��ع لق�ض ��اء كوي�سنج ��ق تعر�ض‬ ‫لله ��دم ب�سبب قي ��ام احلكوم ��ة بفتح‬ ‫طري ��ق يف عمق املقربة الذي يحوي‬ ‫املئ ��ات من رف ��ات ال�صحاب ��ة والكرد‬ ‫الذين دافعوا عن مناطقهم"‪ ،‬مطالبا‬ ‫بـ"ت�شري ��ع قان ��ون يف برمل ��ان �إقليم‬

‫�شرطة النجف تتلف مواد غذائية‬ ‫فا�سدة وت�صادر �أقرا�ص ًا �إباحية‬

‫كرد�ست ��ان بتوجي ��ه م ��ن حكوم ��ة‬ ‫الإقليم ملنع ه ��ذا العبث والتخريب‪،‬‬ ‫لإيقاف الدمار والتخريب"‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه ��ا قال ��ت عقيل ��ة رئي� ��س‬ ‫اجلمهوري ��ة ه�ي�رو �إبراهي ��م �أحمد‬ ‫يف حدي ��ث لـ"ال�سومري ��ة ني ��وز"‪،‬‬ ‫�إنه ��ا "وقعت على احلمل ��ة"‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أنها "عملت و�ستعمل على و�ضع حد‬ ‫لهذا التج ��اوز الغري قانوين والغري‬ ‫ح�ض ��اري عل ��ى الآث ��ار والأبني ��ة‬ ‫القدمية"‪.‬‬ ‫ودع ��ت احم ��د القن ��وات الإعالمي ��ة‬ ‫وال�صحفيني �إىل "امل�شاركة باحلملة‬ ‫عرب التحقيق ��ات اجلدية ملا يتعر�ض‬ ‫ل ��ه �آث ��ار الأماك ��ن التاريخي ��ة م ��ن‬ ‫تخريب وعب ��ث"‪ ،‬مطالب ��ة بـ"و�ضع‬ ‫قان ��ون ي�ضع احلد له ��ذا التخريب"‪،‬‬ ‫بح�سب قولها‪.‬‬

‫�شركة (اميا) الربازيلية‬ ‫تعتزم �إن�شاء �أربعة جممعات‬ ‫�سكنية يف الديوانية‬

‫النجف ‪ -‬النا�س‬

‫�أعلنت قي ��ادة ال�شرط ��ة يف حمافظة‬ ‫النج ��ف‪� ،‬أن ق ��وة م ��ن مكافح ��ة‬ ‫اجلرمية االقت�صادي ��ة �أتلفت ثمانية‬ ‫�أطن ��ان من املواد الغذائي ��ة الفا�سدة‬ ‫و�صادرات �أقرا�ص ��ا �إباحية‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن القوة اعتقلت عددا من الق�صابني‬ ‫الغري جمازين‪.‬‬ ‫وق ��ال املتح ��دث با�س ��م �شرط ��ة‬ ‫املحافظ ��ة النقي ��ب مق ��داد املو�سوي‬ ‫ان " قوات مديرية مكافحة اجلرمية‬ ‫االقت�صادية نف ��ذت جوالت تفتي�شية‬ ‫مفاجئ ��ة لع ��دد من �أ�س ��واق حمافظة‬ ‫النج ��ف‪� ،‬ص ��ادرت خالله ��ا ثماني ��ة‬ ‫�أطنان م ��ن امل ��واد الغذائي ��ة التالفة‬

‫عامر الفايز‬ ‫�إن م�ي�ن��اء م �ب��ارك ال�ك��وي�ت��ي له‬ ‫�سلبيات ك�ب�يرة على البواخر‬ ‫ال �ق��ادم��ة اىل امل �ي��اه العراقية‬ ‫نتيجة ان�شائه ب�شكل عمودي‬ ‫ع �ل��ى خ ��ط امل� �ي ��اه ال �ع��راق �ي��ة‪،‬‬ ‫وان امليناء جعل قناة املالحة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة �ضيقة ال ت�ستوعب ب�ين دول �ت�ين‪ ،‬ل��ذل��ك ف��ان موقف‬ ‫ال� �ب ��واخ ��ر امل �ح �م �ل��ة ب ��امل ��واد احلكومة العراقية ال�صامت غري‬ ‫امل�ستوردة‪ .‬وان جميع املواثيق م�ق�ب��ول وي �ج��ب ال�ت�ح��رك للحد‬ ‫الدولية تن�ص على عدم ان�شاء م��ن تفاقم الآث ��ار ال�سلبية على‬ ‫م�ي�ن��اء ع�ل��ى �أي ق �ن��اة مالحية االقت�صاد العراقي‪.‬‬

‫من�صور التميمي‬ ‫�إن عودة رئي�س اجلمهورية جالل‬ ‫طالباين ال تطرح حلو ًال �سحرية‬ ‫للخالفات بني الكتل ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫و�إمنا حترك احلوارات �أو تتجه‬ ‫حل �ل �ه��ا‪ ،‬وان ح �ل��ول اخل�لاف��ات‬ ‫ت�أتي بتقدمي التنازالت من قبل يعتمد على الثقة املتبادلة بني‬ ‫الكتل ل�سقوف مطالبها‪ ،‬وهذا ما الكتل وكذلك احلوار الفعال عن‬ ‫مل تفعله الكتل‪.‬وان طرح احللول طريق الد�ستور‪.‬‬

‫زياد الذرب‬ ‫الديوانية‪ -‬النا�س‬

‫�أعلنت هيئة ا�ستثمار الديوانية عن رغبة‬ ‫�شركة (امي��ا) الربازيلية لال�ستثمار يف‬ ‫قطاع اال�سكان يف املحافظة‪.‬‬ ‫وقال مدير اعالم الهيئة ماجد املحنة‪� :‬إن‬ ‫وفد ًا من �شركة (اميا) الربازيلية زار مقر‬ ‫هيئة ا�ستثمار الديوانية لالطالع على �أهم‬ ‫الفر�ص اال�ستثمارية املتاحة يف املحافظة‬ ‫بخ�صو�ص قطاع اال��س�ك��ان‪ ،‬حيث �أبدت‬ ‫ال�شركة رغبتها لإن���ش��اء �أرب ��ع جممعات‬ ‫�سكنية يف املحافظة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن الهيئة ابدت ا�ستعدادها التام‬ ‫لل�شركة م��ن خ�لال تقدميها الت�سهيالت‬ ‫وامل�ساعدة فيما يخدم املحافظة واهلها‪.‬‬ ‫م�ب�ي�ن� ًا‪ :‬مت ا�ستح�صال م��واف�ق��ة االر���ض‬ ‫التي �سيتم تنفيذ امل�شروع عليها مب�ساحة‬ ‫(‪ )2000‬دومن�� ًا‪ ،‬وم��ن املتوقع �أن ت�شهد‬ ‫حمافظة الديوانية انطالق عدد كبري من‬ ‫امل�شاريع اال�ستثمارية وال�ت��ي �ست�شكل‬ ‫انطالقة حقيقية لال�ستثمار يف املحافظة‪.‬‬

‫ان رئي�س اجلمهورية �سيدعو‬ ‫ل�ع�ق��د امل���ؤمت��ر ال��وط �ن��ي لأج��ل‬ ‫االت� �ف���اق ع �ل��ى �آل� �ي���ات حلول‬ ‫اخل�لاف��ات‪ .‬وان ح��ل اخلالفات‬ ‫ي �ع �ت �م��د ع� �ل ��ى ت � �ن� ��ازل الكتل‬ ‫ال�سيا�سية عن �سقوف مطالبها‪ ،‬ات�ف��اق�ي��ة �أرب� �ي ��ل‪ ،‬وان رئي�س‬ ‫واجل��زء االكرب من احللول بيد اجلمهورية �سيبذل جهود ًا حلل‬ ‫املالكي والتحالف الوطني الذي اخل�لاف��ات‪ ،‬لكنه ال ميلك ع�ص ًا‬ ‫ينتمي ال �ي��ه ع��ن ط��ري��ق تنفيذ �سحرية حللها‪.‬‬

‫�أ�سامة جميل‬ ‫�إن اخل� �ل��اف ب�ي�ن احل �ك��وم��ة‬ ‫االحت��ادي��ة و�إقليم كورد�ستان‬ ‫ب���ش��أن ق��ان��ون النفط والغاز‪،‬‬ ‫خ��ل��اف اق� �ت� ��� �ص ��ادي ول �ي ����س‬ ‫ً‬ ‫� �س �ي��ا� �س �ي �ا‪ ،‬ل�ك�ن��ه دخ ��ل �ضمن اخل �ل�اف� ��ات ال ت �ن �ع �ك ����س على‬ ‫اخلالفات ال�سيا�سية بني بغداد‬ ‫و�أربيل‪ ،‬وحله كان اقت�صادي ًا‪ .‬الن�سيج االج�ت�م��اع��ي للعراق‬ ‫والت��وج��د �إرادة حلل الق�ضايا وت ��أت��ي للتغطية على مظاهر‬ ‫ال�ع��ال�ق��ة ب�ين ب �غ��داد و�أرب��ي��ل‪،‬‬ ‫وان امل�شاكل �ست�ستمر ملا بعد ال �ف �� �س��اد يف واالخ� �ط ��اء التي‬ ‫االنتخابات املقبلة‪ ،‬وان هذه ترتكبها احلكومتني‪.‬‬

‫رب وفر�صة حدوث عوا�صف ترابية ودرجة‬ ‫الأنواء اجلوية‪ :‬طق�س يوم غد مغ ّ‬ ‫احلرارة (‪ )41‬مئوية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫مبختل ��ف الأن ��واع واملنا�ش ��ئ بينها‬ ‫كميات كبرية من امل�شروبات الغازية‬ ‫والع�صائر املختلفة"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف املو�س ��وي �أن "املف ��ارز‬ ‫�ضبطت اي�ضا �إثن ��اء العملية ‪2178‬‬ ‫قر�ص ًا ليزري� � ًا ((‪� CD‬إباحي ًا وغري‬ ‫�أخالقي"‪ ،‬م�ؤكدا "اتخاذ الإجراءات‬ ‫القانونية بحق املروجني"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار املو�س ��وي �إىل �أن "املف ��ارز‬ ‫اعتقلت خالل العملية على جمموعة‬ ‫م ��ن الق�صاب�ي�ن يقوم ��ون بج ��زر‬ ‫احليوان ��ات يف منطق ��ة نائية خارج‬ ‫املج ��زرة‪ ،‬و�ص ��ادرة كمي ��ات كبرية‬ ‫م ��ن اللحوم"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "القوة‬ ‫نقل ��ت الق�صاب�ي�ن �إىل مرك ��ز �أمن ��ي‬ ‫لتقدمي للق�ضاء"‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ر�صد‬

‫و�صبغها وتخطيطها"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��دي��ري��ة ط��رق وج���س��ور حم��اف�ظ��ة مي�سان‬ ‫اعلنت عن اجن��از املرحلة االوىل ل�صيانة وتاهيل‬ ‫ج�سر اجلمهورية احلديدي مبدينة العمارة وبكلفة‬ ‫اجمالية بلغت (‪ )530‬مليون و(‪ )600‬ال��ف دينار‬ ‫�ضمن تخ�صي�صات تنمية االقاليم لعام ‪.2012‬‬ ‫وكان رئي�س املجل�س االعلى اال�سالمي ال�سيد عمار‬ ‫احلكيم قد طالب بت�أهيل مدينة العمارة واهوارها‬ ‫وااله �ت �م��ام ب��اجل��ان��ب اخل��دم��ي وت��أه�ي��ل الأرا�ضي‬ ‫الزراعية ومعاجلة ظاهرة الت�صحر فيها من خالل‬ ‫ا�ستقطاع ن�سبة ‪ %15‬من جمموع الإن�ت��اج النفطي‬ ‫حلقول نفط مي�سان وتخ�صي�صه لعملية االعمار‬ ‫والتطوير‪.‬‬

‫مي�سان ‪-‬النا�س‬

‫جلنة التعليم العايل تك�شف عن‬ ‫�أربع جماميع للبعثات والزماالت‬

‫يوميات‬

‫‪No.(333) Sunday 23 , September, 2012‬‬

‫توقع ��ت هيئ ��ة االن ��واء اجلوي ��ة‬ ‫والر�ص ��د الزلزايل ان يك ��ون طق�س‬ ‫الأيام االربع ��ة املقبلة �صحو ًا مغرب ًا‬ ‫مع فر�صة حدوث عوا�صف ترابية‪.‬‬ ‫وذكر بي ��ان للهيئ ��ة ان "البالد تت�أثر‬ ‫مبنخف� ��ض ج ��وي م ��ن اجلزي ��رة‬ ‫العربية‪ ،‬وينح�س ��ر يف اليوم نف�سه‬ ‫لتق ��دم امت ��داد مرتف ��ع ج ��وي م ��ن‬ ‫البح ��ر املتو�س ��ط‪ ،‬ليك ��ون الطق� ��س‬ ‫يف املناط ��ق كاف ��ة مغرب ًا م ��ع فر�صة‬ ‫حل ��دوث عوا�ص ��ف ترابي ��ة يف‬ ‫بع� ��ض �أق�س ��ام املنطقت�ي�ن الو�سطى‬ ‫واجلنوبي ��ة‪ ،‬و�ستبل ��غ درج ��ات‬ ‫احل ��رارة العظم ��ى يف العا�صم ��ة‬

‫بغ ��داد [‪ْ ]41‬م‪ ،‬وال�صغ ��رى [‪ْ ]25‬م‪،‬‬ ‫والري ��اح يف الأق�س ��ام الغربي ��ة من‬ ‫الب�ل�اد �شمالي ��ة غربي ��ة معتدل ��ة اىل‬ ‫ن�شطة [‪ ]40-30‬كم‪�/‬س‪ ،‬ويف باقي‬ ‫�أق�سام البالد تك ��ون الرياح جنوبية‬ ‫�شرقي ��ة خفيفة اىل معتدل ��ة ال�سرعة‬ ‫[‪ ]20-10‬كم‪� /‬س‪ ،‬تتحول تدريجي ًا‬ ‫اىل �شمالي ��ة غربي ��ة معتدلة ال�سرعة‬ ‫[‪ ]30-20‬كم‪�� �/‬س‪ ،‬وم ��دى الر�ؤي ��ة‬ ‫[ ‪ ]8-6‬ك ��م‪ ،‬ويف الغب ��ار [‪ ]4-2‬كم‪،‬‬ ‫ويف العوا�صف الرتابية �أقل من الف‬ ‫م�ت�ر"‪.‬و�أردف "تت�أث ��ر تت�أث ��ر البالد‬ ‫االثن�ي�ن املقب ��ل مبرتف ��ع ج ��وي من‬ ‫البح ��ر املتو�سط‪ ،‬ليكون الطق�س يف‬ ‫املناط ��ق كافة �صح ��و ًا‪ ،‬كما يت�صاعد‬ ‫الغب ��ار يف بع�ض �أق�س ��ام املنطقتني‬

‫الو�سط ��ى واجلنوبي ��ة‪ ،‬ودرج ��ات‬ ‫احل ��رارة تنخف� ��ض قلي ًال ع ��ن اليوم‬ ‫ال�ساب ��ق‪ ،‬ال ��ذي كان ��ت ت�سج ��ل فيه‬ ‫العظمى [‪ ]41‬مئوي ��ة‪ ،‬فيما �ستكون‬ ‫الري ��اح �شمالي ��ة غربي ��ة خفيفة اىل‬ ‫معتدل ��ة ال�سرع ��ة [‪ ]20-10‬كم‪�/‬س‪،‬‬ ‫تن�شط خ�ل�ال النه ��ار اىل [‪]40-30‬‬ ‫ك ��م‪� /‬س‪ ،‬ومدى الر�ؤية [‪ ]10-8‬كم‪،‬‬ ‫ويف الغبار [‪ ]4-2‬كم"‪.‬وتابع البيان‬ ‫"وي�ستمر ت�أثر البالد الثالثاء املقبل‬ ‫مبرتفع ج ��وي من البح ��ر املتو�سط‬ ‫ليك ��ون الطق� ��س يف املناط ��ق كاف ��ة‬ ‫�صح ��و ًا مع غب ��ار خفي ��ف ودرجات‬ ‫احل ��رارة مقارب ��ة يف املنطقت�ي�ن‬ ‫الو�سط ��ى وال�شمالي ��ة وتنخف� ��ض‬ ‫قلي�ل� ًا يف املنطق ��ة اجلنوبي ��ة ع ��ن‬

‫الي ��وم ال�ساب ��ق‪ ،‬والري ��اح �شمالي ��ة‬ ‫غربي ��ة خفيف ��ة اىل معتدل ��ة ال�سرعة‬ ‫[‪ ]20-10‬ك ��م‪�� � /‬س‪ ،‬تن�ش ��ط خ�ل�ال‬ ‫النه ��ار اىل [‪ ]40-30‬ك ��م‪�� � /‬س‪ ،‬يف‬ ‫املنطقت�ي�ن الو�سط ��ى واجلنوبي ��ة‪،‬‬ ‫وم ��دى الر�ؤي ��ة [‪ ]10-8‬ك ��م‪ ،‬ويف‬ ‫الغب ��ار [‪ ]6-4‬ك ��م"‪ ،‬كم ��ا �سي�ستم ��ر‬ ‫ت�أثر البالد االربع ��اء املقبل باملرتفع‬ ‫اجل ��وي �أع�ل�اه‪ ،‬ليك ��ون الطق�س يف‬ ‫املناط ��ق كاف ��ة �صح ��و ًا‪ ،‬ودرج ��ات‬ ‫احل ��رارة مقارب ��ة للي ��وم ال�ساب ��ق‪،‬‬ ‫والري ��اح �شمالية غربي ��ة خفيفة اىل‬ ‫معتدل ��ة ال�سرع ��ة [‪ ]20-10‬كم‪�/‬س‪،‬‬ ‫تن�شط خ�ل�ال النه ��ار اىل [‪]40-30‬‬ ‫ك ��م‪�� � /‬س يف املنطق ��ة اجلنوبي ��ة‪،‬‬ ‫ومدى الر�ؤية [‪ ]10-8‬كم"‪.‬‬

‫قائمقامية بعقوبة تتهم �إدارة دياىل بـ"الدكتاتورية" وتطالب ب�صالحيات �أكرث يف املجال اخلدمي‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫اتهم ��ت قائمقامي ��ة ق�ض ��اء بعقوب ��ة‬ ‫مبحافظ ��ة دي ��اىل‪� ،‬إدارة املحافظ ��ة‬ ‫بـ"الدكتاتوري ��ة" يف جم ��ال الإ�شراف‬ ‫ومتابع ��ة امل�شاري ��ع اخلدمي ��ة‪ ،‬مطالبة‬ ‫�إياه ��ا مبنح مدراء الوح ��دات الإدارية‬ ‫واملجال� ��س البلدي ��ة مزي ��دا م ��ن‬

‫ال�صالحي ��ات من �أجل حت�س�ي�ن الواقع‬ ‫اخلدمي‪.‬‬ ‫وق ��ال قائمق ��ام ق�ض ��اء بعقوب ��ة عب ��د‬ ‫الل ��ه احلي ��ايل لـ"ال�سومري ��ة ني ��وز"‪،‬‬ ‫�إن "�إدارة املحافظ ��ة متار� ��س دورا‬ ‫دكتاتوري ��ا �إزاء الوحدات الإدارية يف‬ ‫الأق�ضية والنواح ��ي ب�ش�أن عدم �إعطاء‬ ‫�صالحية للإ�ش ��راف ومتابعة امل�شاريع‬

‫اخلدمية"‪ ،‬مبينا "�أنها تعمد �إىل �إهمال‬ ‫دوره ��ا م ��ن ناحي ��ة تقييم العم ��ل بتلك‬ ‫امل�شاريع"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احليايل �أن "الوحدات الإدارية‬ ‫يف املحافظة هي �أعلم مبجريات الأمور‬ ‫اخلا�ص ��ة بامل�شاري ��ع اخلدمي ��ة �ضم ��ن‬ ‫مناطقه ��ا اجلغرافي ��ة"‪ ،‬مطالب ��ا �إدارة‬ ‫املحافظ ��ة بـ"من ��ح الوح ��دات الإدارية‬

‫يف االق�ضي ��ة والنواح ��ي ال�صالحيات‬ ‫املمكنة ملعاجلة �أخط ��اء عمل ال�شركات‬ ‫املنفذة لتلك امل�شاريع"‪.‬‬ ‫و�شدد احلي ��ايل على �ض ��رورة "�إيجاد‬ ‫�إطار للتع ��اون والتن�سيق امل�شرتك بني‬ ‫�إدارة املحافظ ��ة والوح ��دات الإداري ��ة‬ ‫مب ��ا يجعله ��ا يف مرك ��ب واح ��د خلدمة‬ ‫الأهايل والإ�سراع بوترية العمل"‪.‬‬

‫�أمانة بغداد تعلن عن �إجناز م�شروع �إنارة ثالثة �شوارع يف بغداد‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أع��ل��ن��ت ام��ان��ة ب��غ��داد ع��ن اجن���از اع��م��ال ان���ارة‬ ‫���ش��وارع (اب���ي ن��وا���س وال��ن�����ض��ال وال�سعدون)‬ ‫�ضمن م�شاريع التطوير التي تنفذها �شركات‬ ‫تركية متخ�ص�صة‪.‬‬ ‫وذكرت مديرية العالقات واالعالم يف بيان تلقت‬ ‫(ال��ن��ا���س) ن�سخة منه‪ :‬ان �شركة ميغا الرتكية‬ ‫اجنزت با�شراف امانة بغداد اعمال انارة �شارع‬ ‫ابي ن�ؤا�س من خالل ن�صب نحو( ‪ )400‬عمود‬ ‫انارة بارتفاع (‪ )4‬امتار وجتهيز مولدة كهربائية‬ ‫تعمل بطاقة (‪ ،)kv( )200‬اىل جانب اعمال‬ ‫اخرى كن�صب نافورات ماء وخزانات وم�ضخات‬

‫ل�سقي املزروعات من منا�شىء املانية و تنفيذ (‪)6‬‬ ‫غواط�س لغر�ض التنظيف و(‪ )4‬لوحات اعالنية‪.‬‬ ‫وا�شار‪ :‬اىل ان اعمال تطوير وجتميل وت�أثيث‬ ‫ال�شارع ت�ضمنت مد القالب اجلانبي واك�ساء‬ ‫اك��ت��اف ال�شارع واالر���ص��ف��ة باحجار الكرانيت‬ ‫وعلى غرار ال�شوارع الرئي�سية يف معظم دول‬ ‫العامل‪ ،‬ا�ضافة اىل عمل كابات زراعية وان�شاء‬ ‫نظام ري حديث وزراعة عدد كبري من اال�شجار‬ ‫وزراعة اجلزرة الو�سطية بالثيل وانواع خمتلفة‬ ‫م��ن ال��زه��ور وف���ق �أح����دث الت�صاميم الظهاره‬ ‫باملظهر الالئق واجلميل‪ ،‬الذي يتنا�سب ومكانة‬ ‫ال�شارع و�أهميته لدى اهايل العا�صمة وزوارها‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪� :‬إن �شركة ايفن هاريتا الرتكية اجنزت‬ ‫اي�ض ًا اعمال ان��ارة �شارع ال�سعدون من خالل‬

‫ن�صب (‪ )400‬عمود ان��ارة بارتفاع (‪ )4‬امتار‬ ‫للمنطقة املمتدة من �ساحة التحرير حتى �ساحة‬ ‫الفردو�س اىل جانب ن�صب منظومة �سقي حديثة‬ ‫وعدد اخر من االعمال التجميلية من بينها تطوير‬ ‫االر�صفة واجلزرات الو�سطية‪.‬‬ ‫وب��ي�ن‪ :‬ان اع��م��ال ت��ط��وي��ر ����ش���وارع (الن�ضال‬ ‫وال�����س��ع��دون و�أب���ي ن��وا���س) ال��ت��ي و�صلت اىل‬ ‫امل���راح���ل االخ��ي�رة يف االجن����از ت����دار م��ن قبل‬ ‫مالك فني وهند�سي تركي اىل جانب اخلربات‬ ‫الأورب��ي��ة وب ��أ���ش��راف م��ن ام��ان��ة ب��غ��داد جلعلها‬ ‫يف غ��اي��ة ال��روع��ة واجل��م��ال‪ ،‬م��ن خ�لال اعتماد‬ ‫الت�صاميم العاملية‪ ،‬والأ�ساليب الفنية احلديثة‬ ‫املبتكرة‪ ،‬التي حتاكي جت��ارب مدن دول العامل‬ ‫املتقدمة يف هذا املجال‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )333‬االحد ‪ 23‬ايلول ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫عالوي لن يح�ضر امل�ؤمتر الوطني املرتقب‬ ‫ب�سبب التالعب مببادئ ال�شراكة الوطنية‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ك�����ش��ف م�����ص��در م��ق��رب م���ن مكتب‬ ‫رئ��ي�����س ائ���ت�ل�اف ال��ع��راق��ي��ة �إي����اد‬ ‫ع��ل�اوي‪ ،‬ان الأخ��ي�ر ات��خ��ذ ق���رارا‬ ‫بعدم ح�ضور اجتماعات امل�ؤمتر‬ ‫الوطني املزمع �أن يدعو �إليه رئي�س‬ ‫اجلمهورية جالل طالباين‪.‬‬ ‫وق����ال امل�����ص��در ال����ذي رف�����ض ذكر‬ ‫ا�سمه (للوكالة االخبارية لالنباء)‪:‬‬ ‫�إن ع�لاوي ال��ذي و�صل العا�صمة‬ ‫االردن��ي��ة عمان يف �ساعه مت�أخرة‬ ‫من ليلة �أم�س خ��رج بقرار قطعي‬ ‫يق�ضي ب��ع��دم ح�����ض��ور االجتماع‬ ‫الوطني ب�سبب ال��ت��ج��اوزات على‬ ‫ق��ائ��م��ت��ه وج��م��اه�يره��ا والتالعب‬

‫مب��ب��ادئ ال�����ش��راك��ة الوطنية التي‬ ‫اتفق عليها ببنود م��ب��ادرة �أربيل‬ ‫وما تالها من مفاو�ضات ومبوجبها‬ ‫ت�شكلت احلكومة العراقية‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪� :‬أن ع�ل�اوي ال ي��ري��د �أن‬ ‫يكون �شاهد زور للتاريخ �أو يكون‬ ‫ط��رف�� ًا يف متييع ق�ضايا العراق‬ ‫املهمة احليوية‪ ،‬م�شريا اىل �أن هذا‬ ‫املوقف هو موقف ر�سمي الئتالف‬ ‫ال��ع��راق��ي��ة م��ن االج��ت��م��اع الوطني‬ ‫وورقة اال�صالح‪� ،‬إال اذا كان هناك‬ ‫نوايا حقيقية وتغيري جذري‪.‬‬

‫كرمة الفلوجة مازالت ت�ضم خاليا م�سلحة نائمة‬

‫االنبار‪ :‬تامني كافة الطرق التي ي�سلكها احلجاج لدى مرورهم باملحافظة‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫افاد نائب حمافظ االنبار لل�ش�ؤون االدارية‬ ‫حكمت جا�سم زيدان‪ ،‬عن تامني كافة الطرق‬ ‫الت���ي ي�سلكها حجاج بيت الل���ه احلرام عند‬ ‫مرورهم باملحافظة و�صوال اىل منفذ عرعر‬ ‫احلدودي غربي االنبار‪.‬‬ ‫وق���ال زي���دان لوكال���ة (واب ) ان "الق���وات‬ ‫االمني���ة و�ضعت خط���ة متكامل���ة بالتعاون‬ ‫م���ع �صحة االنبار وم���رور املحافظة لتامني‬ ‫الطري���ق ال���دويل ال�سري���ع ال���ذي يرب���ط‬ ‫املحافظ���ة باملحافظ���ات االخ���رى لتام�ي�ن‬ ‫قواف���ل حج���اج بي���ت الل���ه احل���رام الذي���ن‬ ‫ي�سلك���ون الطريق املذكور و�صوال اىل منفذ‬ ‫عرر احلدودي غربي االنب���ار الداء فري�ضة‬ ‫احلج"‪.‬‬

‫اخل�ضري يطالب بو�ضع �ضوابط حتد من الف�ساد يف قانون البنى‬ ‫التحتية يف حال الت�صويت عليه‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫عد النائب عن كتلة املواطن حامد‬ ‫اخل�����ض��ري‪ ،‬ق��ان��ون البنى التحتية‬ ‫مهما و���ض��روري��ا يف خ��دم��ة البلد‬ ‫باعتبار ان البلد بحاجة اىل بناء‬ ‫واع���م���ار يف خم��ت��ل��ف القطاعات‬ ‫ال�سيما التحتية منه‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان هناك ث��غ��رات وم�لاح��ظ��ات على‬ ‫ال���ق���ان���ون ط���رح���ت خ��ل��ال جل�سة‬ ‫ا�ست�ضافة رئي�س ال����وزراء نوري‬ ‫املالكي يف الربملان‪ ،‬داعيا اجلهات‬

‫املطالبة ب��اق��رار ه��ذا القانون اخذ‬ ‫تلك املالحظات بنظر االعتبار ‪.‬‬ ‫وقال اخل�ضري يف م�ؤمتر �صحفي‬ ‫له‪� :‬إن القانون يف �صيغته احلالية‬ ‫ه��و ال��دف��ع ب���الآج���ل ول��ي�����س البنى‬ ‫التحتية وعلى احلكومة ان تقدم‬ ‫ال�ضمانات الكافية اذا ما ارادت ان‬ ‫ي�صوت عليه يف جمل�س النواب‪،‬‬ ‫م��ط��ال��ب��ا اجل���ه���ات امل��ع��ن��ي��ة بو�ضع‬ ‫ال�����ض��واب��ط ال��ت��ي حت��د م��ن وج��ود‬ ‫ال��ف�����س��اد يف ه���ذا ال��ق��ان��ون ب��ع��د ان‬ ‫اكد املالكي انه يوجد ف�ساد يف هذا‬

‫القانون يف حال تنفيذه‪.‬‬ ‫واك���د على ���ض��رورة ت�شكيل جلنة‬ ‫عراقية حمايدة الختيار ال�شركات‬ ‫التي �ستدخل يف التناف�س �ضمن‬ ‫ه��ذا القانون‪ ،‬حم��ذرا من ان يكبل‬ ‫هذا القانون العراق بديون كبرية‬ ‫ل��ل��دول االج��ن��ب��ي��ة‪.‬و�أب��دى‪ :‬حتفظه‬ ‫على ال��وزارات التي �ست�شرف على‬ ‫امل�����ش��روع وال��ت��ي ط��امل��ا م��ا ارجعت‬ ‫االموال اال�ستثمارية املخ�ص�صة لها‬ ‫لتنفيذ امل�شاريع من املوازنة املالية‬ ‫العامة اىل خزينة الدولة‪.‬‬

‫اطلقت االجهزة االمنية يف دياىل‪،‬‬ ‫�سراح اثنني من �صحفيي املحافظة‬ ‫بعد اعتقالهما يف ال�شهر احلايل ‪.‬‬ ‫وقال م�صدر‪� :‬إن ال�سلطات االمنية‬ ‫اطلقت �سراح اثنني من �صحفيي‬ ‫املحافظة يعمالن يف ق��ن��اة دياىل‬

‫ال��ف�����ض��ائ��ي��ة ب���ع���د االن����ت����ه����اء من‬ ‫التحقيقات االولية معهما‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪� :‬صحفيا ثالثا اعتقل معهما‬ ‫�سيطلق �سراحه يف وقت الحق بعد‬ ‫ا�ستكمال التحقيقات معه‪.‬وا�شار‬ ‫اىل ان ال�صحفيني املعتقلني هم‬ ‫راف����د ا���س��م��اع��ي��ل زي����دان وم����روان‬ ‫زيدان خلف وخالد عبد العزيز‪.‬‬

‫‪ %90‬من املعتقلني �ضحية لتهم ودعاوى كيدية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أب��������دى ال���ن���ائ���ب ع���ن‪/‬ائ���ت�ل�اف‬ ‫العراقية‪ /‬مط�شر ال�سامرائي ‪،‬عن‬ ‫�أ�سفه ال�شديد جراء تكرار حاالت‬ ‫وف���اة املعتقلني داخ���ل ال�سجون‬ ‫العراقية جراء التعذيب ‪.‬‬ ‫وذك��ر بيان لل�سامرائي‪� :‬أ�صبح‬ ‫العراقيون اليوم يرتحمون على‬ ‫االح���ت�ل�ال الأم��ري��ك��ي ك��ون��ه كان والدعاوى الكيدية ‪.‬‬ ‫يتعامل ب�شئ من الإن�سانية جتاه ونا�شد وزارت���ي العدل وحقوق‬ ‫املعتقلني واملوقوفني ‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن الإن�����س��ان ب����أن ت��ك��ون لهما وقفة‬ ‫‪ % 90‬م��ن املعتقلني واملوقوفني ج���ادة وح��ازم��ة جت��اه ه��ذا الأم��ر‬ ‫�أب���ري���اء وك���ان���وا ���ض��ح��ي��ة التهم اخلطري‪.‬‬

‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ق���ال���ت ح���رك���ة ال��ت��غ�ير ال��ك��ردي��ة‬ ‫امل��ع��ار���ض��ة‪� ،‬أن���ه���ا غ�ي�ر متفائلة‬ ‫ب����إم���ك���ان���ي���ة �أن ي���ج���د رئ��ي�����س‬ ‫اجلمهورية جالل طالباين حلوال‬ ‫ل�لازم��ة ال�سيا�سية ال��راه��ن��ة يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو احلركة لطيف م�صطفى‬ ‫لوكالة كرد�ستان لالنباء(�آكانيوز)‬ ‫"ل�ست متفائ َال من قدرة طالباين‬ ‫على ح�سم اخل�لاف��ات ال�سيا�سية‬ ‫احلالية‪ ،‬فاخلالفات التزال كبرية‬ ‫بني االقليم واملركز"‪.‬‬ ‫وتوقع ع�ضو احلركة �أن "تنتهي‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أع��ل��ن احل���زب ال��وط��ن��ي التقدمي‬ ‫العراقي بزعامة �إبراهيم العامري‪،‬‬ ‫اندماجه م��ع التجمع اجلمهوري‬ ‫ال��ع��راق��ي ب��رئ��ا���س��ة ���س��ع��د عا�صم‬ ‫اجلنابي‪ ،‬يف حني �أكد الأمني العام‬ ‫للتجمع �أن االندماج مت على �أ�س�س‬ ‫مدنية دميقراطية‪ ،‬ولفت اىل قرب‬ ‫الإعالن عن حتالفات جديدة‪.‬‬ ‫وقال الأمني العام للحزب �إبراهيم‬ ‫العامري يف بيان له‪� ،‬إن "التجمع‬ ‫اجلمهوري العراقي هو ال�ضمانة‬ ‫لإن��ق��اذ العملية ال�سيا�سية خالل‬ ‫املرحلة املقبلة"‪ ،‬م�ؤكدا "ان�ضمام‬

‫ديالى ‪ -‬الناس‬

‫�أع��ل��ن��ت حمكمة ج��ن��اي��ات حمافظة‬ ‫دي���اىل‪ ،‬ع��ن �إ���ص��دار حكم الإع���دام‬ ‫بحق م���دان بتفجري عجلة با�ص‬ ‫بعبوة ال�صقة يف �شباط املا�ضي‪،‬‬

‫ال��ك��ت��ل ال�����س��ي��ا���س��ي��ة وي��ع��م��ل وفق‬ ‫توجهات وطنية لالرتقاء بالعملية‬ ‫ال�����س��ي��ا���س��ي��ة وال��دمي��ق��راط��ي��ة �إىل‬ ‫م��راح��ل متطورة"‪ ،‬الف��ت��ا �إىل �أن‬ ‫"املرحلة املقبلة �ست�شهد حتالفات‬ ‫جديدة �سيتم الإعالن عنها قريبا"‪.‬‬ ‫يذكر �أن التجمع اجلمهوري �أ�س�س‬ ‫بعد ني�سان عام ‪ 2003‬برئا�سة �سعد‬ ‫عا�صم اجلنابي ولديه عدة مكاتب‬ ‫يف املحافظات العراقية‪� ،‬أبرزها‬ ‫يف حمافظة ك��رك��وك ال��ت��ي �شارك‬ ‫التجمع يف انتخاباتها املحلية عام‬ ‫‪ ،2005‬وح�صل على ‪ 5‬مقاعد من‬ ‫�أ�صل ‪ 41‬مقعد ًا‪.‬‬

‫وفد العراق اىل اجتماعات اجلمعية العمومية يغادر اىل نيويورك‬ ‫‪ ،‬حل�����ض��ور اج���ت���م���اع���ات اجلمعية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫العمومية لالمم املتحدة‪.‬‬ ‫اعلن م�صدر مطلع ان الوفد العراقي وق��ال امل�صدر ‪ ،‬ان��ه "من امل��رج��ح ان‬ ‫الذي ير�أ�سه نائب رئي�س اجلمهورية ي��راف��ق اخل��زاع��ي ع���دد م��ن ال����وزراء‬ ‫خ�ضري اخلزاعي توجه اىل نيويورك وامل�س�ؤولني يف ال��دول��ة العراقية"‪،‬‬

‫وا�ضاف ان "الق���وات االمنية قامت بت�أمني‬ ‫كاف���ة الط���رق امل�ؤدي���ة اىل منف���ذ عرع���ر‬ ‫احل���دودي غرب���ي االنب���ار وق���د مت ت�شكيل‬ ‫جلن���ة خمت�ص���ة ملراقبة قواف���ل حجاج بيت‬ ‫الل���ه احل���رام"‪ ،‬مبين���ا ان "�صح���ة االنب���ار‬ ‫�ستق���وم بتوف�ي�ر ع���دد كب�ي�ر م���ن �سي���ارات‬ ‫اال�سعاف الفوري ملرافقة قوافل احلجاج"‪.‬‬ ‫وم���ن جه���ة اخ���رى ‪،‬اف���اد ع�ض���و جمل����س‬ ‫حمافظ���ة االنبار فار����س طه الفار����س‪ ،‬بان‬ ‫ناحية الكرمة �شرقي الفلوجة مازالت تعاين‬ ‫م���ن وجود خالي���ا نائم���ة تابع���ة للمجاميع‬ ‫امل�سلح���ة‪ ،‬على الرغم م���ن وجود العديد من‬ ‫نقاط التفتي�ش وال�سيطرات االمنية فيها‪.‬‬ ‫وق���ال الفار����س ان "ناحي���ة الكرم���ة �شرقي‬ ‫الفلوج���ة مازالت تعاين من خروقات امنية‬ ‫عدي���دة ومل يت���م معاجل���ة ه���ذه اخلروقات‬

‫البوالين يدعو اىل اجتماع بني قادة الكتل‬ ‫قبل اللقاء الوطني املرتقب‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫دع��ا وزي��ر الداخلية ال�سابق جواد‬ ‫البوالين اىل عقد اجتماع ي�ضم قادة‬ ‫الكتل قبل اللقاء الوطني املرتقب‪.‬‬ ‫وق������ال ال����ب����والين ان ‪ ":‬رئي�س‬ ‫اجلمهورية جالل طالباين ا�صبحت‬ ‫لديه ر�ؤيا كاملة عن طبيعة امل�شاكل‬ ‫‪ ,‬ولقاءاته االخ�يرة يف ال�سليمانية‬ ‫والتي خلقت ت�صورا كامال لديه عن‬ ‫احللول والطروحات التي �ستقدم‬ ‫يف االجتماع الوطني املرتقب‪.‬‬

‫وا���ض��اف ‪":‬ان امل�شاكل ال�سيا�سية‬ ‫امل����وج����ودة ح��ال��ي��ا ع��ل��ى ال�ساحة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ا���ض��اف��ة اىل التحديات‬ ‫االم��ن��ي��ة امل��ح��ي��ط��ة ب��ال��ع��راق ‪ ,‬كان‬ ‫ل��ه��ا ت��اث�يرا ك��ب�يرا ع��ل��ى الو�ضعني‬ ‫االقت�صادي واالمني يف البلد ‪ ,‬وهذا‬ ‫ي�ستدعي م��ن الكتل ال�سيا�سية ان‬ ‫جتل�س على طاولة احل��وار با�سرع‬ ‫وقت ممكن بغية حل امل�شاكل العالقة‬ ‫وتقدمي التنازالت املتبادلة مبا يخدم‬ ‫امل�صلحة الوطنية‪.‬‬

‫اياد ال�سامرائي ‪:‬الدميقراطية يف العراق �شعار فقط‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أكد الأم�ين العام للحزب الإ�سالمي‬ ‫ال���ع���راق���ي �إي������اد ال�����س��ام��رائ��ي �أن‬ ‫اليوم العاملي لل�سالم هو برنامج‬ ‫ع��م��ل مل��ن ي��ري��د ت��ع��زي��ز معانيه يف‬ ‫حياة الأف����راد واملجتمعات ‪.‬وقال‬ ‫ال�سامرائي يف بيان ن�شرعلى موقع‬ ‫احل����زب اال���س�لام��ي العراقي" �إن‬ ‫العامل ب�أجمعه يعي�ش اليوم حالة‬ ‫م�أ�ساوية من ال�صراعات والنزاعات‬ ‫الداخلية واخلارجية يف ظل �سيادة‬ ‫�أجواء العنف واال�ضطرابات ل�شتى‬ ‫الأ���س��ب��اب "‪.‬وا�ضاف"�أن العراق‬

‫ال���دورة االنتخابية احلالية على‬ ‫هذه ال�صورة من دون احداث اي‬ ‫نوع من حلحلة االزمات"‪.‬‬ ‫وت���اب���ع ان "هناك ت���ق���ارب��� ًا بني‬ ‫القوى ال�سيا�سية ولكن باملقابل‬ ‫التوجد االرادة احلقيقية حل�سم‬ ‫اخلالفات"‪.‬‬ ‫وو�صل رئي�س اجلمهورية جالل‬ ‫ط��ال��ب��اين اال���س��ب��وع امل��ا���ض��ي اىل‬ ‫البالد بعد م�ضي اك�ثر من ثالثة رئي�س اجلمهورية جالل طالباين‬ ‫ا�شهر يف املانيا للعالج ويعول قبل اك�ثر من ثالثة ا�شهر حل�سم‬ ‫عليه القادة ال�سيا�سيون احداث اخل�ل�اف���ات ال�����س��ي��ا���س��ي��ة و�شكلت‬ ‫ت��ق��ارب ي��ق��ود اىل ان��ه��اء االزم���ة على ا�سا�سه جلنة م�شرتكة كلفت‬ ‫بو�ضع ج���دول اع��م��ال لالجتماع‬ ‫ال�سيا�سية الراهنة‪.‬‬ ‫واالجتماع الوطني هو خيار تبناه ل��ك��ن خ�لاف��ا ح���ول ب��ن��ود اجل���دول‬

‫حال دون االتفاق‪.‬‬ ‫ف������ي������م������ا ت������ب������ن������ت ال�����ك�����ت�����ل‬ ‫ال�سيا�سية(العراقية والتحالف‬ ‫الكرد�ستاين والتيار ال�صدري)‬ ‫جهودا ل�سحب الثقة من املالكي ‪.‬‬ ‫وكان القادة املجمعون على �سحب‬ ‫الثقة من املالكي �أ���ش��اروا �إىل �أن‬ ‫عملية اال�ستجواب �ستتم يف حال‬ ‫�أخفقوا يف �سحب الثقة عنه‪.‬‬ ‫لكن رئي�س جمل�س النواب ا�سامة‬ ‫النجيفي اعلن ال�شهر املا�ضي عن‬ ‫جتميد م�سالة ا�ستجواب رئي�س‬ ‫ال�����وزراء ن���وري امل��ال��ك��ي ب�سبب‬ ‫احلراك ال�سيا�سي‪.‬‬

‫مدان بتفجري با�ص يف دياىل‬ ‫جنايات دياىل ت�صدر حكما ب�إعدام ٍ‬

‫احلزب الوطني يعلن اندماجه مع التجمع اجلمهوري العراقي‬ ‫احلزب الوطني التقدمي العراقي‬ ‫م��ع ال��ت��ج��م��ع ك���ان وف��ق��ا لقناعات‬ ‫را����س���خ���ة ل���ب���ن���اء دول������ة امل���واط���ن‬ ‫وامل�ساهمة يف �إع��ادة بناء العراق‬ ‫اجلديد واالرتقاء به �إىل م�ستوى‬ ‫الدميقراطية"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال الأمني العام للتجمع‬ ‫ها�شم احلبوبي يف البيان �إن "هذا‬ ‫االندماج يتبنى م�شروع بناء الدولة‬ ‫على �أ�س�س مدنية دميقراطية وفق‬ ‫املبادئ واملنطلقات الأ�سا�سية التي‬ ‫تت�ضمن الإمي����ان ب��وح��دة العراق‬ ‫وا�ستقالله"‪.‬‬ ‫و�أك������د احل���ب���وب���ي �أن "التجمع‬ ‫اجل���م���ه���وري م��ن��ف��ت��ح ع��ل��ى جميع‬

‫ب�ص���ورة جذري���ة مماالق���ت ب�ضالله���ا على‬ ‫الو�ضع االمني يف عم���وم مناطق املدينة"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان "ناحية الكرمة �شرقي الفلوجة‬ ‫الت���ي متتل���ك م�ساح���ة كب�ي�رة متت���د اىل‬ ‫اط���راف بغ���داد‪ ،‬ت�شه���د بني احل�ي�ن واالخر‬ ‫عملي���ات اجرامية ت�ستهدف القوات االمنية‬ ‫واملواطن�ي�ن والرم���وز الوطني���ة‪ ،‬وعل���ى‬ ‫الرغ���م من وقوع خروق���ات امنية عديدة اال‬ ‫ان اجلهات املعني���ة مل تقم حلد االن بو�ضع‬ ‫خطة امنية ملطاردة ه���ذه املجاميع وتفكيك‬ ‫اخلاليا النائمة لهذه املجاميع‪ ،‬وا�صفا هذه‬ ‫املنطق���ة باخلطرة وغري امل�ؤمّنة ب�شكل جيد‬ ‫من قبل القوات االمنية"‪.‬‬

‫التغيري تبدي عدم تفا�ؤلها بحلول طالباين لالزمة الراهنة‬

‫اطالق �سراح �صحفيني اثنني يف دياىل‬ ‫ديالى ‪ -‬الناس‬

‫‪No.(333) Sunday 23 , September, 2012‬‬

‫مبينا ان "اخلزاعي �سيلقي كلمة‬ ‫العراق يف اجتماع اجلمعية العمومية‬ ‫لالمم املتحدة"‪.‬ومن املقرر ان تنطلق‬ ‫اعمال اجتماعات اجلمعية العمومية‬ ‫لالمم املتحدة يوم االربعاء املقبل‪.‬‬

‫م�ؤكدا �أن القرار قابل للتمييز‪.‬‬ ‫وق����ال امل��ت��ح��دث الإع�ل�ام���ي با�سم‬ ‫حمكمة ا�ستئناف دي��اىل القا�ضي‬ ‫ح�سني ح�سن ‪� ،‬إن "حمكمة جنايات‬ ‫دياىل �أ�صدرت حكما ب�إعدام مدان‬ ‫بتفجري عجلة ب��ا���ص ق��رب �سوق‬

‫بعقوبة ال�شعبي بعبوة ال�صقة يف‬ ‫�شهر �شباط املا�ضي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ح�سني �أن "القرار ابتدائي‬ ‫وقابل للتمييز"‪.‬‬ ‫يذكر �أن حمكمة جنايات حمافظة‬ ‫دي��اىل‪ ،‬ومركزها بعقوبة نحو ‪55‬‬

‫ك��م �شمال �شرق العا�صمة بغداد‪،‬‬ ‫�أ�����ص����درت خ��ل�ال ال���ع���ام احل����ايل‪،‬‬ ‫�أحكام ًا بحق الع�شرات من املتهمني‬ ‫ممن �أدينوا بارتكاب �أعمال خارجة‬ ‫عن القانون ومنها بتهم "الإرهاب"‬ ‫يف مناطق متفرقة من املحافظة‪.‬‬

‫كورد�ستان ت�سجل ‪ 8864‬جرمية بثمانية �أ�شهر بينها عمليات‬ ‫قتل ور�شاوى‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ك�شفت �إح�صائية �أ�صدرتها �شرطة‬ ‫�إقليم كورد�ستان‪ ،‬ام�س ال�سبت‪،‬‬ ‫عن ت�سجيل ‪ 8864‬جرمية خمتلفة‬ ‫خالل الأ�شهر الثمانية املا�ضية يف‬ ‫كل من �أربيل وال�سليمانية ودهوك‪.‬‬ ‫و�أظ��ه��رت الإح�صائية التي تلقتها‬ ‫"�شفق نيوز" عرب الربيد �أن �شرطة‬ ‫�أربيل قد ك�شفت عن مرتكبي ‪1729‬‬ ‫جرمية من �أ�صل الـ‪ 1865‬امل�سجلة‬ ‫بينما بقيت ‪127‬ج��رمي��ة م�سجلة‬ ‫���ض��د جم���ه���ول‪.‬ويف ال�سليمانية‪،‬‬ ‫ك�����ش��ف��ت ال�����ش��رط��ة ع���ن مرتكبي‬ ‫‪4170‬ج���رمي���ة م��ن �أ���ص��ل جمموع‬ ‫اجل��رائ��م املرتكبة‪ ،‬بينما ُ�سجلت‬ ‫‪ 919‬جرمية �ضد جمهول‪.‬‬ ‫ويف حمافظة دهوك ك�شفت ال�شرطة‬ ‫عن مرتكبي ‪ 1794‬جرمية‪ ،‬بينما‬ ‫ُ�سجلت ‪ 116‬جرمية �ضد جمهول‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أو���ض��ح��ت الإح�����ص��ائ��ي��ة عن‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اكد حمافظ مي�سان علي دواي الزم على‬ ‫دعم مبادرة �سماحة ال�سيد عمار احلكيم‬ ‫ب���كل مالديهم من �صالحي���ات ودعم فيما‬ ‫يتعلق مب�صلحة املواطن العراقي‪.‬‬ ‫وق���ال الزم ان "مب���ادرة ال�سي���د عم���ار‬ ‫احلكي���م حتت���اج اىل الكثري م���ن ت�ضافر‬ ‫اجله���ود والعم���ل اجل���اد باعتباره���ا مت‬ ‫طرحها من قبل املعنيني باالمر‪ ،‬فاجلميع‬ ‫يتحملون م�س�ؤوليتهم ابتداء من جمل�س م���ن ا�ستقطاع���ات يف واردات النف���ط‬ ‫الن���واب وما يخ�ص ا�ستقط���اع ‪ %15‬من ف����أن حمافظة مي�س���ان تعر�ضت لالهمال‬ ‫واردات نف���ط اجلن���وب والزراعة ورفع والتهمي�ش واحلرمان الكبري جد ًا �سواء‬ ‫االلغ���ام كل ه���ذا يج���ب ان يك���ون م���ن كان على امل�ستوى املادي او املعنوي"‪.‬‬ ‫اولوي���ات احلكوم���ة لك���ي يت���م تنفيذها ودع���ا الزم "احلكومة املركزية وجمل�س‬ ‫بال�سرعة املمكنة"‪.‬واردف انه "مايتعلق الن���واب التعام���ل اجل���اد وامله���م لغر�ض‬

‫‪ ،‬وال تنفذ االع��ت��ق��االت �إال ب�شكل‬ ‫قانوين ور�سمي ‪ ،‬وت�شيع حقوق‬ ‫الإن�سان يف املعتقالت فمن يدخل‬ ‫�إليها يخرج منها دون تعذيب �أو‬ ‫امتهان لكرامته ‪ ،‬وحينها فقط يحق‬ ‫لنا �أن جنتمع كلنا للوقوف على‬ ‫معاين املنا�سبة و�أهميتها" ‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫اعتقال مطلوبني اثنني بتهمة "الإرهاب"‬ ‫والعثور على كد�س للأ�سلحة �شرق املو�صل‬ ‫�أفاد م�صدر ع�سكري يف حمافظة‬ ‫نينوى‪� ،‬أنه مت اعتقال مطلوبني‬ ‫اثنني بتهمة "الإرهاب" والعثور‬ ‫على كد�س للأ�سلحة واملتفجرات‬ ‫�شرق املو�صل‪.‬‬ ‫وق���ال امل�����ص��در "‪� ،‬إن "قوة من‬ ‫الفرقة الثانية للجي�ش املتمركزة‬ ‫يف نينوى اعتقلت‪� ،‬صباح ام�س‪،‬‬ ‫مطلوبني اثنني بتهمة الإرهاب‪،‬‬ ‫خ�ل�ال عملية �أم��ن��ي��ة نفذتها يف‬ ‫ال�ساحل الأي�سر للمدينة �شرق‬ ‫املو�صل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر‪ ،‬الذي طلب عدم‬

‫الك�شف ع��ن ا���س��م��ه‪� ،‬أن "القوة‬ ‫ع�ثرت خ�لال العملية على كد�س‬ ‫احتوى على ثالث عبوات نا�سفة‪،‬‬ ‫وثالث ال�صقات‪ ،‬وكغم من مادة‬ ‫ال�����س��ي ف���ور ���ش��دي��دة االنفجار‪،‬‬ ‫وثمان �أ�شرطة عتاد بي كي �سي‪،‬‬ ‫وقذيفة مدفع ‪ 130‬ملم‪ ،‬وقذيفة‬ ‫هاون عيار ‪ 60‬ملم‪ ،‬وقاذفة ار بي‬ ‫جي �سفن"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "القوة‬ ‫�أخ�ضعت املعتقلني للتحقيق‪ ،‬فيما‬ ‫نقلت حمتويات املخب�أ ملكان �آمن‬ ‫متهيدا لإبطالها"‪.‬‬

‫اعتقال ثالثة �أ�شخا�ص ي�شتبه بتورطهم‬ ‫بتفجري عبوة نا�سفة غرب بعقوبة‬

‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫دي��اىل‪ ،‬ب���أن ق��وة �أمنية اعتقلت‬ ‫ثالثة �أ�شخا�ص ي�شتبه بتورطهم‬ ‫بتفجري عبوة نا�سفة غرب مدينة‬ ‫بعقوبة‪.‬‬ ‫وق����ال امل�����ص��در "‪� ،‬إن "عبوة‬ ‫ن��ا���س��ف��ة ك��ان��ت م��و���ض��وع��ة قرب‬ ‫منزل �سكني يف �أط��راف منطقة‬ ‫الكاطون ‪ ،‬انفجرت ‪ ،‬مما �أ�سفر‬ ‫عن �إحلاق �أ�ضرار مادية باملنزل‬ ‫دون وقوع خ�سائر ب�شرية"‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف امل�����ص��در‪ ،‬ال���ذي طلب‬

‫عدم الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة‬ ‫من ال�شرطة فر�ضت طوقا �أمنيا‬ ‫ح���ول م��ك��ان احل�����ادث‪ ،‬ونفذت‬ ‫عملية ده���م وتفتي�ش اعتقلت‬ ‫خاللها ثالثة �أ�شخا�ص ي�شتبه‬ ‫بتورطهم باحلادث"‪.‬‬ ‫و���ش��ه��دت دي���اىل‪� ،‬إ���ص��اب��ة ثالثة‬ ‫مزارعني بانفجار عبوة نا�سفة‬ ‫داخل ب�ستان زراعي يف منطقة‬ ‫زاغنية �شمال �شرق بعقوبة‪.‬‬

‫حترير فتاة خمتطفة واعتقال خاطفها‬ ‫جنوبي بابل‬ ‫ت�سجيل ‪ 157‬جرمية خمتلفة يف‬ ‫ق�ضاء ���س��وران م��ن قبل ال�شرطة‪،‬‬ ‫حيث ك�شفت ال�شرطة عن مرتكبي‬ ‫‪ 145‬ج��رمي��ة‪ ،‬بينما ُ�سجلت ‪12‬‬ ‫جرمية �ضد جمهول‪.‬وفيما يخ�ص‬ ‫�إدارة كرميان‪ ،‬مت ت�سجيل ‪1062‬‬ ‫ج���رمي���ة خم��ت��ل��ف��ة‪ ،‬ح��ي��ث ك�شفت‬ ‫ال�شرطة عن مرتكبي ‪ 887‬جرمية‪،‬‬ ‫بينما ُ�سجلت ‪ 175‬ج��رمي��ة �ضد‬ ‫جمهول‪.‬و�أ�شارت الإح�صائية �إىل‬

‫�أن اجل��رائ��م امل��رت��ك��ب��ة خ�ل�ال هذه‬ ‫ال�سنة‪ ،‬توزعت ما بني جرائم قتل‬ ‫وب��ل��غ ع��دده��ا ‪158‬ج���رمي���ة‪ ،‬و‪24‬‬ ‫ج���رمي���ة ق��ت��ل ب���اخل���ط����أ‪ ،‬و‪3482‬‬ ‫جرمية عراك و�شجار‪.‬‬ ‫و�شملت اجلرائم �أي�ضا ‪ 88‬جرمية‬ ‫���س��رق��ة ���س��ي��ارات و‪ 1349‬جرمية‬ ‫�سرقات خمتلفة‪ ،‬و‪ 35‬جرمية تلقي‬ ‫ر����ش���اوى‪ ،‬و‪ 824‬ج��رمي��ة �إ�ساءة‬ ‫ا�ستخدام املوبايل‪.‬‬

‫علي دواي‪� :‬سوف ندعم مبادرة �سماحة ال�سيد عمار احلكيم بكل ما لدينا من �صالحيات‬ ‫ت�شري���ع مايخ�ص تفعيل هذا اجلانب من‬ ‫املبادرة"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان���ه "نح���ن بحاج���ة اىل دع���م‬ ‫احلكوم���ة املركزي���ة وجمل����س الن���واب‬ ‫لتوف�ي�ر احل�صة املائية لغر����ض امكانية‬ ‫زرع االماك���ن ال�شا�سع���ة يف حمافظ���ة‬ ‫مي�س���ان وه���ذا يتعل���ق ب���دول اجل���وار‬ ‫وقان���ون املياه فعلى احلكوم���ة املركزية‬ ‫العمل اجل���اد لغر�ض ت�أهيل هذا اجلانب‬ ‫م���ن املب���ادرة الت���ي اطلقها ال�سي���د عمار‬ ‫احلكيم"‪.‬‬ ‫وتاب���ع الزم قائ�ل��آ "نح���ن بحاج���ة لدعم‬ ‫احلكوم���ة املركزية �س���واء على م�ستوى‬ ‫وزارة البيئ���ة او م�ست���وى دع���م مديرية‬ ‫بيئ���ة مي�س���ان عل���ى التدري���ب والتمثيل‬ ‫الزال���ة االلغ���ام باعتباره���ا جدي���دة على‬

‫�صورة �صارخة لذلك الواقع ال�سلبي‬ ‫‪ ،‬ف��ال��دمي��ق��راط��ي��ة ب��ق��ت �إىل اليوم‬ ‫���ش��ع��ار ًا ي��رف��ع وال ي��ن��ف��ذ ‪ ،‬والثقة‬ ‫مفقودة بني ال�شركاء ال�سيا�سيني‬ ‫‪ ،‬و�إدارة ال��ب�لاد تفتقر �إىل العمل‬ ‫ب��روح الفريق الواحد ‪ ،‬وخطوات‬ ‫الإ�صالح مل ت�سر �إىل الأمام �أبد ًا "‪.‬‬ ‫وا�شار اىل "اننا ندعو �إىل جتميد‬ ‫االحتفال بهذه املنا�سبة حلني حلول‬ ‫�سالم عراقي حقيقي ‪ ،‬حني ت�شيع‬ ‫�أجواء الوحدة احلقيقية ‪ ،‬وت�صان‬ ‫ال���دم���اء ال��زك��ي��ة ‪ ،‬وت��ن��ت��ه��ي �صور‬ ‫العنف مبختلف �أ�شكاله ‪ ،‬وتقت�صر‬ ‫ال�����س��ج��ون ع��ل��ى امل��ج��رم�ين فح�سب‬

‫الواق���ع العراق���ي فاحلكوم���ة املحلي���ة‬ ‫خ�ص�ص���ت مبلغا وبالتن�سي���ق مع وزارة‬ ‫البيئة لغر����ض تنفيذ هذا امل�شروع لكنها‬ ‫بحاج���ة اىل الدعم الكام���ل من احلكومة‬ ‫املركزية‪.‬‬ ‫وكان رئي����س املجل����س االعل���ى ال�سي���د‬ ‫عم���ار احلكيم ق���د طرح يف وق���ت �سابق‬

‫مب���ادرة التخ���اذ حمافظ���ة الب�ص���رة‬ ‫عا�صم���ة اقت�صادي���ة للع���راق مل���ا متتلكه‬ ‫من امكاني���ات وثروات مادية وم�ؤهالت‬ ‫ب�شري���ة وكج���زء م���ن رد اجلمي���ل له���ذه‬ ‫املحافظة املعطاء الت���ي تعد �سلة العراق‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫وقر�أ امل�شروع يف جمل�س النواب قراءة‬ ‫اوىل اال انه �سحب من قبل امانة جمل�س‬ ‫ال���وزراء قب���ل ان يق���را الق���راءة الثانية‬ ‫ما�سب���ب احباط���ا يف ال�ش���ارع العراق���ي‬ ‫واث���ار ت�س���ا�ؤالت ع���ن ج���دوى ال�سحب‬ ‫والتاخ�ي�ر مل�ش���روع مه���م يحق���ق للبالد‬ ‫والعراقيني جميعا مكا�سب كبرية ‪.‬‬

‫مت��ك��ن��ت م����ف����ارز ال�������ش���رط���ة يف‬ ‫حمافظة ب��اب��ل‪ ،‬م��ن حترير فتاة‬ ‫خم��ت��ط��ف��ة واع���ت���ق���ال خاطفها‬ ‫جنوبي بابل‪.‬‬ ‫وق���ال م�����ص��در يف ال�����ش��رط��ة‪� :‬إن‬ ‫الأج����ه����زة الأم���ن���ي���ة مت��ك��ن��ت من‬

‫حترير فتاة تبلغ من العمر ‪11‬‬ ‫عاما و�إلقاء القب�ض على خاطفها‬ ‫يف ن��اح��ي��ة ال�����ش��وم��ل��ي جنوبي‬ ‫بابل‪.‬وا�ضاف‪ :‬مت ت�سليم الفتاة‬ ‫اىل ذوي��ه��ا واح���ال���ة امل��ت��ه��م اىل‬ ‫مركز ال�شرطة ‪.‬‬

‫القب�ض على ‪8‬متهمني مطلوبني بق�ضايا‬ ‫خمتلفة يف مي�سان‬ ‫�أل����ق����ت م����ف����ارز ق����ي����ادة �شرطة‬ ‫حمافظة مي�سان القب�ض على ‪8‬‬ ‫متهمني ���ص��ادرة بحقهم �أوام���ر‬ ‫ق��ب�����ض وف�����ق م������واد قانونية‬ ‫خمتلفة تنوعت بني القتل العمد‬ ‫وال�سرقات والتزوير والإيذاء‬ ‫العمد ‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ست�شار الإعالمي لقائد‬ ‫�شرطة مي�سان مهند الها�شمي "‬ ‫�إن مفارز مديرية �شرطة البلدة‬ ‫مبركز املحافظة �أل��ق��ت القب�ض‬ ‫على ثالثة متهمني بق�ضية القتل‬ ‫العمد ومت �إح��ال��ت��ه��م اىل مركز‬ ‫�شرطة احل�سن الع�سكري لإكمال‬ ‫الإجراءات القانونية بحقهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف" ك��م��ا �أل���ق���ت مفارز‬ ‫امل���دي���ري���ة امل����ذك����ورة وح�سب‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات ال�������واردة بوجود‬ ‫�سرقات داخ��ل ع��دد من املحالت‬

‫التجارية يف �أ�سواق املحافظة‬ ‫حيث مت القب�ض على متهمني‬ ‫اثنني �صادرة بحقهم �أوامر قب�ض‬ ‫بتهمة ال�سرقات ومت ت�سليمهم‬ ‫اىل مركز �شرطة احلكيم لإكمال‬ ‫الإج��������راءات ال��ق��ان��ون��ي��ة بغية‬ ‫�إحالتهم اىل الق�ضاء"‪.‬‬ ‫وع��ل��ى �صعيد مت�صل ‪�،‬أو�ضح‬ ‫الها�شمي"�إن م��ف��ارز مديرية‬ ‫ال�سيطرات والطرق اخلارجية‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة اىل م��دي��ري��ة �شرطة‬ ‫مي�سان �ألقت القب�ض على متهم‬ ‫م��ط��ل��وب بق�ضية ال��ت��زوي��ر يف‬ ‫�سيطرة تفتي�ش ال�سعيدة ‪20‬‬ ‫ك���م ج��ن��وب��ي م��دي��ن��ة ال��ع��م��ارة‪،‬‬ ‫ومت ت�سليم املتهم اىل اجلهات‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق��ي��ة ل���غ���ر����ض ات���خ���اذ‬ ‫الإجراءات القانونية بحقه "‪.‬‬


‫العي�ساوي �سيقدم م�شورته للحكومة حول‬ ‫�ش�ؤون امانة بغداد حتى بعد ا�ستقالته‬

‫بهنام ابو ال�صوف‪� :‬س�ألنا امللك في�صل الثاين‬ ‫ملاذا ال تدخن؟‬ ‫النا�س‪ /‬خا�ص‬

‫روى عامل الآثار العراق ��ي الدكتور بهنام‬ ‫اب ��و ال�ص ��وف الذي ت ��ويف يف عمان يوم‬ ‫االربع ��اء املا�ضي ق�ص ��ة لقائه وجمموعة‬ ‫من زمالئه الطلبة بامللك في�صل الثاين يف‬ ‫م�صي ��ف �سر�سن ��ك وقال اب ��و ال�صوف ل(‬ ‫النا�س) انه كان �ضمن جمموعة من الطلبة‬

‫النا�س‪ /‬خا�ص‬

‫�ضمن �سفرة اىل م�صيف ى�سر�سنك وكان‬ ‫امللك في�صل الثاين هناك وت�ضمن برنامج‬ ‫ال�سفرة لقاءات مع امللك ال�شاب وممار�سة‬ ‫بع� ��ض االن�شط ��ة الريا�ضي ��ة مع ��ه واثناء‬ ‫احلديث �سالناه ملاذا التدخن ؟وعندما علم‬ ‫نوري ال�سعيد بذلك جاء ووبخنا وقال اذا‬ ‫فعلتم ذلك مرة اخرى �سوف نحرمكم من‬ ‫ر�ؤية امللك‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫االحد ‪ 23‬ايلول ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 333‬‬

‫‪4‬‬

‫جمال الكربويل‬ ‫لـ(النا�س)‪:‬االحتالل انتج‬ ‫نظاما ا�ضعف العراق!‬

‫‪16‬‬

‫‪5‬‬

‫�صفحة ‪ 250‬دينار‬

‫ت�سميم ب�شار اال�سد‬ ‫على طريقة يا�سر‬ ‫عرفات‬

‫‪12‬‬

‫‪No.(333) Sunday 23 , September, 2012‬‬

‫‪14‬‬

‫�سلة غذائية لـ(‪)9‬‬ ‫ماليني تلميذ‬

‫(مقاولون هوائيون) �شفطوا (‪ )6‬مليارات دوالر من‬ ‫موازنات م�شاريع خدمية ‪ ..‬ثم اختفوا!‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫ك�ش ��ف م�صدر مهم يف جلن ��ة النزاهة‬ ‫الربملاني ��ة �أن جمل� ��س ال ��وزراء �ش ّكل‬ ‫جلن ��ة ملتابع ��ة امل�شاري ��ع العمراني ��ة‬ ‫يف املناط ��ق اجلنوبي ��ة ‪ ،‬كالعم ��ارة‬ ‫والب�ص ��رة والنا�صري ��ة ‪ ،‬ف�ض�ل�ا ع ��ن‬ ‫دي ��اىل واالنب ��ار واملو�ص ��ل و�ص�ل�اح‬ ‫الدي ��ن لغر� ��ض الوق ��وف عل ��ى‬ ‫اال�ستعدادات لتنفي ��ذ هذه امل�شاريع ‪،‬‬ ‫ومراحل العمل واالجناز‪ ،‬والوقوف‬ ‫على طبيع ��ة التخ�صي�صات املمنوحة‬ ‫لها ‪.‬‬ ‫امل�صدر ب ّرر ت�شكي ��ل اللجنة بو�صول‬ ‫الروائ ��ح الكريه ��ة ملجل�س ال ��وزراء ‪،‬‬ ‫ب ��ل �إن ��ه و�صف م ��ا يج ��ري بالأهوال‬ ‫واملوبق ��ات والف�س ��اد ال ��ذي يزك ��م‬ ‫االنوف!‬ ‫امل�صدر ق ��ال لل� �ـ (النا� ��س) �إن اللجنة‬ ‫خل�ص ��ت يف تقريره ��ا ال ��ذي قدمت ��ه‬ ‫بهذا ال�ش� ��أن ان هن ��اك ‪ 324‬م�شروعا‬ ‫م ��ن املوازنات اال�ستثماري ��ة منذ عام‬ ‫‪ 2008‬اىل ع ��ام ‪ ، 2012‬ت�سل ��ل اليها‬ ‫(هوائي ��ون ج ��ا�ؤوا م ��ن الف�ض ��اء!) ‪.‬‬ ‫وبالرغم م ��ن ان ال (النا� ��س) �أدركت‬ ‫�أن هذا الو�صف الهازل جاء من مرارة‬ ‫عالي ��ة و�شع ��ور باحل ��زن ‪ ،‬بي ��د انه ��ا‬ ‫ا�ستف�سرت عن املق�صود منه ‪ ،‬ف�أجاب‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‪:‬‬

‫طال ��ب ام ��ام جمع ��ة النا�صري ��ة‬ ‫الربملاني�ي�ن بالعمل لأج ��ل امل�صالح‬ ‫العليا لل�شع ��ب العراقي‪ ،‬معتربا �أن‬ ‫ما يجري عند طرح القوانني املهمة‬ ‫مبثابة بيع و�شراء لي�س فيه للنا�س‬ ‫م�صلحة‪.‬‬

‫وق ��ال ال�شي ��خ حمم ��د مه ��دي‬ ‫النا�ص ��ري‪ ،‬ع�ض ��و الربمل ��ان ع ��ن‬ ‫ائتالف دول ��ة القانون‪ ،‬بخطبته يف‬ ‫م�سج ��د ال�شيخ عبا�س الكبري ) انه‬ ‫"م ��ن خ�ل�ال متابعت ��ي للربملان يف‬ ‫الف�ت�رة االخ�ي�رة وجدن ��ا ان هن ��اك‬ ‫قرابة ‪ 13‬الف قانون �سار منذ زمن‬ ‫�ص ��دام‪ ،‬ويف كل ا�سبوع يلغى منها‬

‫قرابة الع�شرة قوانني ح�سب اللجان‬ ‫الت ��ي تق ��دم الدرا�س ��ات‪ ،‬و بع� ��ض‬ ‫القوان�ي�ن الت ��ي لي�س ��ت ذات اهمية‬ ‫كب�ي�رة للنا� ��س مت ��ر يف الربملان"‪،‬‬ ‫م�ست ��دركا‪" :‬لك ��ن القوان�ي�ن الت ��ي‬ ‫تخ� ��ص البل ��د ب�ش ��كل ع ��ام وينتفع‬ ‫منها ال�شعب كقانون البنى التحتية‬ ‫او املحاك ��م او الق�ض ��اء او قان ��ون‬

‫انتقادات برملانية وا�سعة لعملهم‬

‫ال�سعد لـ (‬

‫)‪� :‬أبواب ال�سفراء مغلقة امام العراقيني‬

‫النا�س‪-‬خالد احليدري‬

‫انتقدت النائبة عن التحالف الوطني‬ ‫�س ��وزان ال�سع ��د عم ��ل ال�سف ��ارات‬ ‫وامللحقي ��ات العراقي ��ة يف اخلارج‪،‬‬ ‫م�ؤك ��دة ان هناك متيي ��زا يف التعامل‬ ‫ب�ي�ن العراقي�ي�ن وباق ��ي اجلن�سي ��ات‬ ‫العراقي ��ون‬ ‫االخرى‪.‬ويع ��اين‬ ‫ب�ش ��كل كبري يف املط ��ارات واملناطق‬ ‫احلدودي ��ة م ��ن التعام ��ل ال�سيء من‬ ‫قب ��ل امل�س�ؤول�ي�ن يف تل ��ك ال ��دول‪،‬‬ ‫ودائم ��ا ما ي�ض ��ع العراقيون عالمات‬ ‫ا�ستفهام ح ��ول اال�سب ��اب التي تدفع‬ ‫دول الع ��امل للتعام ��ل به ��ذا ال�س ��وء‬ ‫معهم مقاب ��ل التعامل اجليد مع باقي‬

‫اجلن�سيات االخرى‪.‬وتابعت ال�سعد‪:‬‬ ‫هناك �ضع ��ف يف العمل الدبلوما�سي‬ ‫وحماباة من قبل الدبلوما�سيني دون‬ ‫ان يك ��ون هن ��اك دف ��اع ع ��ن املواطن‬ ‫العراق ��ي يف اخل ��ارج‪ ،‬وقال ��ت‪::‬‬ ‫�شه ��دت بعين ��ي كيفي ��ة التعام ��ل مع‬ ‫العراق ��ي يف املط ��ارات العربي ��ة‬ ‫واالجنبي ��ة‪ ،‬العراق ��ي يعامل معاملة‬ ‫تختل ��ف ع ��ن باقي جن�سي ��ات العامل‪،‬‬ ‫حت ��ى اجل ��وازات الدبلوما�سية التي‬ ‫م ��ن املفرت� ��ض ان ي�ش ��كل حاملوه ��ا‬ ‫ارف ��ع طبق ��ة يف املجتم ��ع‪ ،‬ال يت ��م‬ ‫التعام ��ل معه ��م بال�ش ��كل ال�صحي ��ح‬ ‫لأنه ��م عراقيون‪.‬واو�ضحت بالقول‪:‬‬ ‫اجل ��واز الربيط ��اين او االمريك ��ي‬

‫ع ّمروا دور العلم وال تهدموها!‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫مدر�س ��ة من الق�صب وال�ب�ردي خري الف مرة من‬ ‫مدر�س ��ة ته ��دم وال تبنى‪ ،‬مدر�سة م ��ن طني خري‬ ‫م ��ن مدر�س ��ة جدرانه ��ا من مرم ��ر لكنه ��ا جمرد‬ ‫حلم يراود خميل ��ة التالميذ‪ ،‬او دعاية جمانية‬ ‫لوزي ��ر يدغ ��دغ العواط ��ف‪ ،‬ويلع ��ب بامل�شاع ��ر‬ ‫لغايات انتخابية ومرام �سيا�سية!‬ ‫مدار� ��س تهدم وت�س ��وى باالر�ض بدع ��وى انها‬ ‫�آيل ��ة لل�سق ��وط لكنها بدال م ��ن ان تبنى تتحول‬ ‫اىل اك ��وام من ال�ت�راب والطاب ��وق‪ ،‬او يبنى لها‬ ‫ا�سا�س ثم ترتك!‬ ‫ال�سب ��ب وراء هذه احلزورة هو ان بناء املدر�سة‬ ‫م�شروع ‪،‬وامل�شروع يفرت�ض ان يعهد اىل مقاول‬ ‫‪،‬واملقاول �سيحقق ربحا ‪،‬والربح �سيكون وفريا‬ ‫‪،‬ومبا ان ال ��وزارة من ح�صة كتل ��ة �سيا�سية فان‬ ‫تل ��ك الكتلة له ��ا مقاولوها وله ��ا متعهدوها ومن‬ ‫حقه ��ا ان تخت ��ار من ت ��راه منا�سبا له ��ذه املهمة‪،‬‬ ‫وحت ��ى حت�سم هذه اللعبة يب ��د�أ العام الدرا�سي‬ ‫فيج ��د التالميذ انف�سهم بال �سق ��ف يقر�أون حتته‬ ‫دار دور ب ��ل مل يجدوا ال قدري الذي يقود البقر‬ ‫وال البقر الذي اوكلت اىل قدري مهمة رعايته!‬ ‫ح ��دث ه ��ذا يف مناط ��ق كث�ي�رة يف العا�صم ��ة‬ ‫وخارجه ��ا وو�صلتن ��ا ا�ستغاث ��ات م ��ن ذوي‬ ‫التالمي ��ذ الذي ��ن هدمت مدار� ��س ابنائهم وبقيت‬ ‫انقا�ض ��ا الت�صل ��ح �س ��وى ان تك ��ون مو�ض ��وع‬ ‫مزاي ��دات تدخل في ��ه ال�سرقة والغ� ��ش ويتخلله‬ ‫الف�س ��اد الذي ب ��ات يت�سلل ب�ي�ن االن�سان وثوب‬ ‫النوم وزوجته ويقرر �صنف املولود!‬ ‫اذا كانت الغاية هي جتديد دور العلم مبا يجعلها‬ ‫الئق ��ة بتالمذة بلد متخم بال�ث�روات كالعراق فال‬ ‫با� ��س لكن ان يظ ��ل اولئك التالميذ ب�ل�ا مدار�س‬ ‫فتلك من املوبقات والكبائر‬ ‫ال�سالم عليكم‬

‫ابت�سامة امل‬

‫‪ 13‬الف قانون �شرع يف زمن �صدام مازال �ساري املفعول‬

‫او اال�س�ت�رايل يحم ��ل عب ��ارات‬ ‫خ�شن ��ة حت ��ذر م ��ن امل�سا� ��س بحامل‬ ‫ه ��ذا اجل ��واز‪ ،‬والعب ��ارة تق ��ول يف‬ ‫اجلواز الربيطاين "من مي�س حامل‬ ‫هذا اجل ��واز يح ��رك ا�سط ��وال كامال‬ ‫النق ��اذه"‪ ،‬اما االمريك ��ي فيقول "من‬ ‫مي�س حامل ه ��ذا اجلواز يعترب م�سا‬ ‫بالوالي ��ات املتحدة برمته ��ا"‪ ،‬وهذه‬ ‫العبارة تعطي الثق ��ة للمواطن الذي‬ ‫يحم ��ل هذا اجل ��واز‪ ،‬بينم ��ا اجلواز‬ ‫العراق ��ي يق ��ول ان عل ��ى العراق ��ي‬ ‫مراجع ��ة ال�سف ��ارات يف ال ��دول‬ ‫العربي ��ة واالجنبي ��ة‪ ،‬واب ��واب هذه‬ ‫ال�سفارات مغلقة دائما بوجه الرعايا‬ ‫العراقيني‪.‬‬

‫العف ��و او املفو�ضية ه ��ذه القوانني‬ ‫العامة‪ ،‬للأمان ��ة وللتاريخ نقول ان‬ ‫عملي ��ة الت�صوي ��ت عليه ��ا ال جتري‬ ‫بطريقة �سليمة‪ ،‬وامنا هي ا�صبحت‬ ‫بيع و�شراء"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار اىل ان متري ��ر بع� ��ض‬ ‫القوان�ي�ن متر عرب �صفق ��ات "حيث‬ ‫يقال عندما يوافق على هذا القانون‬

‫فنحن �سنوافق على القانون الآخر‪،‬‬ ‫ويح ��دث ه ��ذا بح�س ��ب اتفاق ��ات‬ ‫متبادل ��ة ب�ي�ن خمتل ��ف الكت ��ل لي�س‬ ‫فيه ��ا م�صالح عليا لل�شع ��ب‪ ،‬فاذا مل‬ ‫توافق يل على ه ��ذا القانون اخرج‬ ‫من القاعة واك�سر الن�صاب فالق�ضية‬ ‫جتري بهذه ال�صورة"‪.‬‬

‫امل�ست�شار االعلى للقوات امل�سلحة االيرانية‪:‬‬ ‫احلرب مع العراق كانت جهادا يف �سبيل اهلل‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫و�ص ��ف امل�ست�ش ��ار االعل ��ى للقائد‬ ‫الع ��ام للقوات امل�سلح ��ة الإيرانية‬ ‫الل ��واء يحي ��ى رحي ��م �صف ��وي‬ ‫احلرب م ��ع العراق ب�أنه ��ا "كانت‬ ‫جهاد ًا يف �سبيل الله"‪.‬‬ ‫وقال �صف ��وي قال خ�ل�ال مرا�سم‬ ‫افتت ��اح املعر�ض احلربي الثقايف‬ ‫للحر� ��س الث ��وري يف مدينة كرج‬ ‫(غ ��رب طه ��ران)‪ ،‬ان "ال�سن ��وات‬ ‫الثماين من الدفاع املقد�س‪ ،‬كانت‬ ‫جهادا يف �سبيل الله‪ ،‬م�صرحا ان‬ ‫الدف ��اع عن وط ��ن اال�س�ل�ام دفاع‬ ‫عقائ ��دي"‪ ،‬م�ضيف� � ًا ب� ��أن "احت ��اد‬

‫وتالحم ال�شعب خ�ل�ال ال�سنوات‬ ‫الثم ��اين م ��ن احل ��رب املفرو�ضة‬ ‫بقيادة االمام الراحل (ر�ض)‪ ،‬ادت‬ ‫اىل انت�صار ايران اال�سالمية"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح ان "تواج ��د جمي ��ع‬ ‫�شرائ ��ح ال�شعب يف جبهة احلرب‬ ‫واالحتاد ووج ��ود االيثار وروح‬ ‫ال�شه ��ادة‪� ،‬سلب ��ت م ��ن االع ��داء‬ ‫الق ��درة عل ��ى حتقي ��ق الن�صر يف‬ ‫�ساحة احلرب"‪.‬‬ ‫واردف ان "االحتف ��اء با�سب ��وع‬ ‫الدفاع املقد�س ي�ساهم يف تكري�س‬ ‫ثقافة االيثار وال�شهادة واحيائها‬ ‫يف املجتم ��ع‪ ،‬ونقله ��ا اىل اجلي ��ل‬ ‫اجلديد"‪.‬‬

‫دار مدير‬ ‫اال�ستخبارات وكر‬ ‫للحزب ال�شيوعي!‬

‫ك��ل��ام‬

‫بعد و�صول الروائح الكريهة‪ ..‬جمل�س الوزراء ي�شكل جلنة‬

‫امل�ص ��در �أن هن ��اك ا�شخا�صا ال وجود‬ ‫له ��م يف الواق ��ع ‪ ،‬ي�أخ ��ذون ح�ص�ص ��ا‬ ‫وروات ��ب يتقا�سمونه ��ا م ��ع كب ��ار‬ ‫ال�ضب ��اط بع ��د ان مت االعالن عن هذه‬ ‫امل�شاريع اخلدمي ��ة التي تهم املواطن‬ ‫يف اجلنوب و�ص�ل�اح الدين واالنبار‬ ‫ودي ��اىل واملو�ص ��ل ‪ ،‬وه ��ي م�شاريع‬ ‫تعود اىل الوزارات واملحافظات ‪.‬‬ ‫ي�ضيف امل�ص ��در ان اللجنة التحقيقية‬ ‫اكت�شفت ان هذه امل�شاريع مت االعالن‬ ‫عنه ��ا ا�صولي ��ا وق ��دم املقاول ��ون‬ ‫(الهوائيون) خطاب �ضمان مزور من‬ ‫م�صارف اهلية وحكومي ��ة وت�سلموا‬ ‫املقدم ��ة التي ترتواح ماب�ي�ن ‪ 10‬اىل‬ ‫‪ %15‬م ��ن قيم ��ة العق ��د ‪ ،‬ثم ف� � ّروا اىل‬ ‫جهات جمهولة‪.‬‬ ‫واكت�شف ��ت اللجن ��ة اي�ض ��ا ان بع� ��ض‬ ‫ه� ��ؤالء املقاول�ي�ن ا�ستخدم ��وا ا�سماء‬ ‫م ��زورة للح�ص ��ول على العق ��د مقابل‬ ‫هدايا (ر�شاوى) قدمت يف وقت �سابق‬ ‫لبع� ��ض امل�س�ؤول�ي�ن الذي ��ن ي�سهلون‬ ‫عمليات التزوير وا�ستح�صال العقود‬ ‫من الوزارات اخلدمية املعنية‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار امل�ص ��در اىل �أن جممل مبالغ‬ ‫العق ��ود و�صل ��ت اىل ‪ 60‬مليار دوالر‬ ‫امريكي ‪ ،‬وح�صة املقاولني الهوائيني‬ ‫منها ‪ 6‬مليار دوالر!‪.‬‬

‫نقل مقربون من امني بغداد �صابر العي�ساوي قوله انه �سيظل‬ ‫يقدم م�شورته للجهات املعنية حول �ش�ؤون امانة بغداد‬ ‫ويقرتح احللول للمع�ضالت التي قد يواجهها عمل االمانة‬ ‫حتى بعد ا�ستقالته النه لن يبخل بخربته على الدولة ح�سب‬ ‫تعبريه وبينت امل�صادر لـ ( النا�س) ان رئي�س الوزاء نوري‬ ‫املالكي مازال يرف�ض تعيني بديال للعي�ساوي م�ؤكدا ملقربني‬ ‫ل��ه ان اي�ج��اد بديل لرجل امتلك خ�برة وا�سعة بعمله وا ّمل‬ ‫بتفا�صيل م�س�ؤوليته بالطريقة التي يعمل بها العي�ساوي امر‬ ‫يف غاية ال�صعوبة‪.‬‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫ادخله التجار وت�ستخدمه اجلماعات امل�سلحة‬

‫جهاز جت�س�س ي�شو�ش على املكاملات الهاتفية ويلتقطها‬ ‫النا�س‪-‬ر�صد‬

‫ك�شف ��تْ جلن ��ة اخلدم ��ات واالعمار‬ ‫الربملاني ��ة ع ��ن وج ��ود اجه ��زة‬ ‫جت�س� ��س وت�شوي� ��ش �صيني ��ة تباع‬ ‫يف اال�س ��واق ميكنه ��ا التن�ص ��ت‬ ‫عل ��ى مكامل ��ات املواطن�ي�ن واخ ��رى‬ ‫للت�شوي�ش تعمل على بعد ‪ 500‬مرت‬ ‫مربع‪.‬‬ ‫وق ��ال النائب جواد احل�سناوي ان‬ ‫جتارا عراقيني ادخل ��وا العديد من‬ ‫اجه ��زة التج�س� ��س ال�صيني ��ة وهي‬ ‫تب ��اع الآن يف اال�س ��واق العراقية‪،‬‬ ‫بع ��د �أن �أدخل ��ت تقنيته ��ا الق ��وات‬ ‫االمريكي ��ة يف ف�ت�رة تواجده ��ا‬ ‫يف الع ��راق‪ .‬وا�ش ��ار اىل ان ه ��ذه‬ ‫االجه ��زة تب ��اع با�سع ��ار رخي�ص ��ة‬ ‫وبامكانه ��ا ان ت�سج ��ل مكامل ��ات‬ ‫االخرين القريبني من مكان اجلهاز مباحة جلميع االجهزة االلكرتونية وغرام ��ة مالي ��ة ت�ص ��ل اىل ‪10‬‬ ‫واخ ��رى للت�شوي� ��ش ت�ؤم ��ن عملها بغ� ��ض النظر عن فوائ ��د وم�ساوئ مالي�ي�ن دينار ملن ي�ستخ ��دم اجهزة‬ ‫على بعد ‪ 500‬مرت مربع‪.‬‬ ‫كل جه ��از حت ��ت ذريع ��ة التط ��ور الت�شوي� ��ش‪ ،‬مبين ��ا ان هن ��اك‬ ‫�ذه‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫واو�ض ��ح احل�سن ��اوي‬ ‫والتكنولوجيا‪.‬‬ ‫العدي ��د م ��ن امل�س�ؤول�ي�ن ورج ��ال‬ ‫االجه ��زة ت�ستخدمه ��ا العدي ��د م ��ن وا�ض ��اف ان م�شروع ��ي قان ��ون‬ ‫االعم ��ال واملي�سوري ��ن ي�ضع ��ون‬ ‫ال�ش ��ركات االهلي ��ة ومواطن ��ون جرائ ��م التكنولوجي ��ا واملعلومات‬ ‫وحت ��ى اجلماع ��ات امل�سلح ��ة وقان ��ون االت�ص ��االت واملعلوماتية اجه ��زة ت�شوي� ��ش يف �سياراته ��م ال‬ ‫للح�صول على املعلومات ومكاملات ح ��ددا عقوب ��ة ت�ص ��ل باحلب�س ملدة يتع ��دى �سعره ��ا ع ��ن ‪ 400‬دوالر‪،‬‬ ‫امل�س�ؤول�ي�ن اثن ��اء االق�ت�راب منهم‪� 10 ،‬سن ��وات مل ��ن يدخ ��ل اجه ��زة وي�شو�شون على مكاملات املواطنني‬ ‫مبينا ان ال�سوق العراقية ا�صبحت تن�ص ��ت وي�ستخدمه ��ا يف البل ��د على بعد ‪ 500‬مرت مربع‪.‬‬

‫اليون�سكو حتمي مئذنة احلدباء من االنهيار‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫مدر�سة‬ ‫كان ��ت لديه رغب ��ة ان ي ��زور املدر�س ��ة التي‬ ‫اكم ��ل فيها درا�ست ��ه املتو�سط ��ة يف الق�ضاء‬ ‫الذي ترعرع فيه‬ ‫مل يجد لها اثرا‬ ‫حني �س�أل اجابوه‪ :‬هدمت ب�سبب القدم ومل‬ ‫تنب‬ ‫ثم �سال ‪:‬ماذا حل مبكانها؟‬ ‫اجابوه ‪:‬مقر الحد االحزاب‬ ‫�صفق يدا بيد �آ�سفا على �سنوات العمر التي‬ ‫احرتقت يف ال�سيا�سة ومزاعمها‬

‫وقعت حمافظة نين ��وى ومنظمة‬ ‫الأمم املتح ��دة للرتبي ��ة والتعليم‬ ‫والثقاف ��ة (اليون�سك ��و)‪، ،‬‬ ‫مذك ��رة تفاه ��م لدرا�س ��ة وتوثيق‬ ‫اال�ستقرارية واحلفاظ على مئذنة‬ ‫احلدب ��اء‪ ،‬ب�صفته ��ا م ��ن املع ��امل‬ ‫الإ�سالمي ��ة العربي ��ة والعراقي ��ة‬ ‫واملو�صلية‪ ،‬و�ضرورة حمايتها‪.‬‬ ‫ومنارة احلدب ��اء‪� ،‬أو كما ت�سميها‬ ‫بع� ��ض امل�ص ��ادر التاريخي ��ة ب� �ـ‬ ‫"الطويل ��ة"‪ ،‬م ��ن �أب ��رز الآث ��ار‬ ‫ّ‬ ‫الإ�سالمي ��ة الت ��ي ا�شته ��رت به ��ا النجيفي‪ ،‬الذي وقع املذكرة "‪� ،‬إن‬ ‫مدين ��ة املو�ص ��ل والت ��ي اتخ ��ذت "مئذن ��ة احلدباء‪ ،‬تعد من املعامل‬ ‫اح ��د �أ�سمائه ��ا من ��ه‪ ،‬كم ��ا امتدت‬ ‫ه ��ذه ال�شه ��رة �إىل عم ��وم العراق الإ�سالمي ��ة العربي ��ة والعراقي ��ة‬ ‫واملو�صلي ��ة‪ ،‬الت ��ي حتت ��اج �إىل‬ ‫والعامل‪.‬‬ ‫وق ��ال حماف ��ظ نين ��وى اثي ��ل االهتمام الكبري"‪.‬‬

alnaspaper no.333  

alnaspaper no.333