Page 1

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬

‫نقيب الفنانني‪ :‬غزارة الإنتاج ال�سينمائي �ستنعك�س � ً‬ ‫إيجابيا يف امل�ستقبل‬ ‫�أك��د نقيب الفنانني العراقيني �صباح املندالوي �أن‬ ‫الإن�ت��اج الكمي ل�ل�أف�لام ال�سينمائية حالي ًا �سيولد‬ ‫نوعية جيدة م�ستقب ًال نتيجة اخلربة واال�ستمرارية‬ ‫يف الإنتاج‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ن��دالويل "للوكالة االخبارية لالنباء"�إن‬ ‫غزارة الإنتاج ال�سينمائي الآن من �ش�أنها �أن تدفع‬

‫بعجلة الإنتاج ال�سينمائي �إىل الأمام م�ستقب ًال مبا‬ ‫ي�خ��دم واق��ع ال�ف��ن والثقافية يف ال�ب�لاد و تتطور‬ ‫�أكرث‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن طرح �سيناريو ر�صني يعر�ض م�شاكل‬ ‫حقيقة اجتماعية يف ال�شارع العراقي‪� ،‬سيخلق �أفالم ًا‬ ‫خالدة تعي�ش لكل الأزمان ولي�س لزمن حمدد‪.‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪2012‬‬

‫‪No.(325) - Tuesday 11 September , 2012‬‬ ‫ثقب الباب‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫حمافظ الأنبار ‪ ..‬وقفة مع �صديق‬

‫حملة �ضد ال�شيطان‬

‫رباح آل جعفر‬

‫�أ�شعر بارتياح عندما �أ�سمع �أن م�س�ؤو ًال يف الدولة ينت�صر لكرامة �صحفي ‪ .‬مهنة‬ ‫ال�صحفي هذه الأيام حمزنة ‪� .‬صار ر�أ�س ال�صحفي ي�ساوي ر�أ�س الإرهابي كالهما‬ ‫مطلوبان للمق�صلة ‪ .‬مفجع حق ًا �أن ثمّة جالدين ال برنامج لديهم غري العدوان على‬ ‫ال�صحافة وقمع كرامتها ‪ .‬ال ُتبنى الأوطان على �أ�شالء وجماجم وقبور ‪.‬‬ ‫كان زميلي الدكتور �أحمد الرا�شد رئي�س فرع نقابة ال�صحفيني يف الأنبار يحدّثني‬ ‫يف حلظة من البوح عن جتربة مهنيّة عا�شها وزمال�ؤه مع حمافظ الأنبار املهند�س‬ ‫قا�سم حممد عبد الفهداوي ‪ ،‬فهذه املحافظة تناف�س قلب بغداد يف تعداد �شهدائها من‬ ‫ال�صحفيّني الذين نزفتهم من �شرايّينها نع�ش ًا نع�ش ًا حني كانت تقيم على خط النار‬ ‫يف �أيّام حبلى باملواجع ‪.‬‬ ‫ظننت للوهلة الأوىل �أن ال�صديق الرا�شد ميزح ‪ .‬ما زلت حتى الآن ال �أ�صدّق ‪� ،‬أمتنى‬ ‫�أن �أكون خمطئ ًا ‪ ،‬قلت ‪ :‬هناك من يبيعك الكالم يف �سوق الأوهام ‪ .‬من النادر �أن جتد‬ ‫م�س�ؤو ًال يفتح نافذة لل�صحفيّني ولو بحجم طاقة يف جدار ‪� ،‬أن يطلق العنان لأقالمهم‬ ‫فتكتب بحريّة كطائر يفرد جناحيه ويطري ‪� ،‬أن يطلب منهم تب�صريه مبوا�ضع اخللل‬ ‫واخلط�أ ‪ ،‬لدينا م�س�ؤولون يكرهون الأوراق والأقالم !‪.‬‬ ‫كان زميلي الرا�شد يحدثني مبا ال يخطر يف خيال ال�شعراء ‪ .‬كان ي�ضرب يل �أمثا ًال‬ ‫عن اح�ترام ال�سيد قا�سم الفهداوي للمهنة ال�صحفيّة‬ ‫ورجالها وقواعدها ‪ ،‬ث ّم ي�ستدعي من الذاكرة �شريط ًا‬ ‫�سريع ًا مزدحم ًا بال�صور ‪.‬‬ ‫دعنا نن�صرف من حديث اليوم �إىل حديث �أم�س ‪ .‬دعنا‬ ‫نعرتف ‪ ..‬يف ال�سنوات الأوىل م��ن االح�ت�لال كانت‬ ‫الأنبار مركب ًا ميوج يف عباب بحر م�ضطرب الأمواج‬ ‫‪ ،‬تتقاذفه العوا�صف العاتية والريح العاوية ‪ّ .‬‬ ‫انفك‬ ‫املركب عن مرا�سيه وك��ان عليك �أن تتع ّلق بعود من‬ ‫ّ‬ ‫الق�ش لكي تعرب البحر ‪ ..‬كانت امل�ؤ�س�سات �شبه حطام‬ ‫‪ ،‬والأبنية من ركام ‪ ،‬واملالمح ترجتف ‪ ،‬وال�شوارع عارية ‪ ،‬والأم�لاك م�ستباحة ‪،‬‬ ‫واخلزينة مفل�سة ‪ ،‬والقانون يرتع�ش ‪ ،‬واملنازل ابتلعها الن�سيان ‪ ،‬ورائحة الك�آبة‬ ‫متلأ الهواء !‪.‬‬ ‫يف تلك الأيام املثخنة ‪ ،‬والكالم ملحدّثي ‪ ،‬ا�ستهوت قا�سم حممد عبد فكرة �أن يكون‬ ‫( طبيب املدينة ) حني ر�آه��ا تنام يف رده��ة العناية الفائقة ومت�شي على �أطراف‬ ‫�أ�صابعها ‪ ،‬وكان عليه �أن ي�سعفها بال�ضمادات الأولية ثم يعاجلها مب�شرط ج ّراح‬ ‫‪ .‬مل تكن مهمته ي�سرية ‪ .‬كان ينظر �إىل �ساعته في�ستوعب ق�ساوة الزمن ‪ ،‬ويخفي‬ ‫يف �أعماقه �شالالت من الأفكار ‪ ،‬كان يفكر باالجناز حتى يف الدقائق التي ت�سبق‬ ‫ا�ستيالء النعا�س على عينيه ‪ ،‬م�شغو ًال بتحديات ملأت �أيامه و�شغلت لياليه ‪ .‬ارتكب‬ ‫�أحالم ًا ممنوعة ‪ ،‬فتكاثرت نحوه ال�سهام من رماة �سوء وحفاري قبور يجل�سون‬ ‫ود�س امللح يف اجلروح ‪.‬‬ ‫على الأريكة ‪ ،‬وال ميلكون غري الهجاء ّ‬ ‫�أريد �أن �أقول �إنني مل �ألتق يوم ًا مع حمافظ الأنبار ‪� .‬أعرتف �أن لديّ مرج ًال يغلي‬ ‫بالأ�سئلة ‪ ،‬و�أكاد �أزعم �أين �أنفر من طريقة جراحته يف �صاالت العمليات ‪ ،‬و�أملك‬ ‫الئحة طويلة من نقد ومالحظات �سمعتها من مواطنني يتق ّلبون على اجلمر ‪ ،‬وكنت‬ ‫�أق ّلب كفي على ما �سمعت ‪� ،‬سي�أتي احلديث عنها يف يوم قريب ‪ ،‬ولعله ال يت�ضايق‬ ‫�آنئذ من �صراحتي ‪� .‬أحاديـث تبد�أ من البيـروقراطيـــة وال تنتهي عند �أوهـــام‬ ‫الغـرور !‪.‬‬ ‫مع ذلك دعونا ن�ضيء �شمعة ‪ ،‬بدل �أن نلعن الظلم والظالم !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫كيتي هولمز تخرج من عزلتها منذ طالقها من الممثل االميركي توم كروز بحضور انشطة "فاشون ويك" بنيويورك الذي يعد واحدا من اشهر عروض االزياء‬

‫�أمريكي ي�ؤدي �أغنية وطنية ‪ 911‬مرّة �إحياء لذكرى هجمات ‪� 11‬سبتمرب‬ ‫ب��د�أ رج��ل �أم�يرك��ي من والي��ة يوتا ي��وم الأحد‬ ‫ب�أداء �أغنية وطنية‪ ،‬ق ّرر �أن يرددها ‪ 911‬م ّرة‬ ‫خالل ‪� 48‬ساعة يف ذكرى هجمات ‪� 11‬سبتمرب‬ ‫‪ .2011‬وذك� ��رت �صحيفة "ذا �سبكرتوم"‬ ‫الأمريكية �أن �أالن ف��وت ب��د�أ �أم�س االول عند‬ ‫ال�ساعة ‪� 6:30‬صباح ًا بالتوقيت املحلي للبالد‪،‬‬

‫رميا الفقيه �صديقة امل�صارعني �أمام جتربتها‬ ‫التمثيلية الأوىل‬

‫على تويرت‪ .‬وكتبت رميا‬ ‫"لقد ح�صدت لقب ملكة‬ ‫جمال ال��والي��ات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬و�أن��ا مت�أكدة‬ ‫متاما �أين �س�أكون حاليًّا‬ ‫يف ‪ ،WWE‬ل��ك��ن ال‬ ‫�أ�ستطيع �أن �أق ��ول متى‬ ‫بالتحديد"‪ .‬ون�شرت‬ ‫رمي��ا ال�ت��ي ح�صلت على‬ ‫لقب ملكة جمال �أمريكا‬ ‫ع��ام ‪� � ،2010‬ص��ور ًا من‬ ‫التدريبات التي جتريها‬ ‫للحاق ب�ه��ذا ال �ع��امل‪ ،‬كما‬ ‫ن���ش��رت � �ص��ور ًا جتمعها‬ ‫بنجوم امل�صارعة؛ �أمثال‬ ‫ال � �ت� ��و�أم ب �ي�ل�ا و�أل �ي �� �ش��ا‬ ‫ف��وك�����س‪ ،‬وروزا‪� ،‬إىل‬ ‫ج��ان��ب بيج �شو وجندر‬ ‫م ��اه ��ول وج�� ��ون �سينا‬ ‫وغريه‪.‬‬

‫بعد �أن تربعت على عر�ش‬ ‫اجل� �م ��ال وا�ستحواذها‬ ‫ع �ل��ى ل �ق��ب م �ل �ك��ة جمال‬ ‫ال� � � ��والي� � � ��ات امل� �ت� �ح���دة‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬ت�ستعد رميا‬ ‫ف�ق�ي��ه خل��و���ض جتربتها‬ ‫الأوىل يف التمثيل من‬ ‫خ� �ل��ال م�����ش��ارك��ت��ه��ا يف‬ ‫ع�م��ل درام� ��ي ل�ب�ن��اين من‬ ‫�إن��ت��اج ��ش��رك��ة ‪Moon‬‬ ‫‪ ،& Stars‬ح�سبما ذكر‬ ‫موقع "ح�صري ًا"‪ .‬وعلى‬ ‫�صعيد �آخ��ر‪ ،‬توجت فقيه‬ ‫ع�ل�اق ��ة ال�����ص��داق��ة التي‬ ‫تربطها بنجوم امل�صارعة‬ ‫التابعني الحت��اد االحتاد‬ ‫ال� � � � ��دويل ل �ل �م �� �ص��ارع��ة‬ ‫الرتفيهية ب��الإع�ل�ان عن‬ ‫ق��رب ان�ضمامها لالحتاد‬ ‫ع�ب�ر ح �� �س��اب �ه��ا اخل��ا���ص‬

‫حكاية الناس‬

‫الأمنية ال�ضائعة!!‬

‫مل يقتنع مبا و�ص َل �إليه‬ ‫من من�صب رفيع‪ ،‬ومل يهتم‬ ‫مبوكب حمايته الطويل‪،‬‬ ‫ومل يكتمل فرحه مبا �سرقه‬ ‫من �أموال‪ ،‬هاج�سه �أن يقال‬ ‫له‪( :‬جوحي ال�شاعر)‪ ،‬عقد ُة‬ ‫ن�ش�أت معه منذ �صغره‪،‬‬ ‫عندما كان القوم ينظرون‬ ‫�إىل ال�شاعر نظرة احرتام‬ ‫وتقدير‪.‬‬ ‫عندما فاحت �صديقه بهاج�سه‪،‬‬ ‫�ضحك ال�صديق قائ ًال‪� :‬أنت‬ ‫تتحدث عن واقع هرب‬ ‫�ساعة جميئكم �أيها‬ ‫ال�صديق العزيز!!‬

‫مادونا تتعرى �أمام اجلمهور ت� ً‬ ‫أييدا لأوباما!‬ ‫لي�ست املرة الأوىل للمغنية العاملية مادونا �أن تخلع مالب�سها‬ ‫يف حفالتها �أمام جمهورها‪ ،‬ولكن هذه املرة �أقدمت مادونا‬ ‫على التعري من �أجل الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما حيث‬ ‫فوجئ اجلمهور يف حفلها مبدينة نيويورك بخلع قمي�صها‬ ‫لت�ستعر�ض و�شما كبريا يحمل ا�سم الرئي�س الأمريكي‪.‬‬ ‫ابتكرت مادونا تلك الو�سيلة كا�سلوب خمتلف للإعالن عن‬

‫ت�أيددها للرئي�س الأمريكي �أوباما يف تويل فرتة رئا�سة‬ ‫جديدة وت�أكيدا على دعمها له والرتويج لأوباما يف حفالتها‪،‬‬ ‫نقال عن موقع العربية نت‪ .‬تن�ضم مادونا بذلك �إىل جمموعة‬ ‫من �أ�شهر فناين هوليوود امل�ؤيدين لفرتة والية ثانية لأوباما‬ ‫ومنهم الفنان ج��ورج كلوين‪ ،‬الإعالمية �أوب��را وينفري‪،‬‬ ‫بيون�سيه‪ ،‬ناتايل بورمتان و�سكارليت جوهان�سن‪.‬‬

‫�إ�سرائيل تتقدم بطلب ر�سمي �إىل م�صر ل�شراء ‪� 100‬ألف "حمار"!‬ ‫�أك��د ال��دك�ت��ور حممد عبد الظاهر‬ ‫ف�ه�م��ي‪� ،‬أ� �س �ت��اذ ال �ط��ب البيطري‪،‬‬ ‫�أن �إ�سرائيل �أر�سلت طلب ًا ر�سمي ًا‬ ‫مل�صر‪ ،‬منذ عدة �أ�سابيع‪ ،‬تطلب فيه‬ ‫ا�سترياد ‪� 100‬ألف حمار ال�ستخدام‬ ‫جلدها فى بع�ض الأبحاث العلمية‬ ‫املتعلقة مبر�ض ال�سرطان‪.‬‬ ‫وق��ال عبد الظاهر لوكالة "�شبكة‬ ‫الإع�ل��ام العربية" الفل�سطينية‬ ‫للأنباء‪� ،‬إنها لي�ست امل��رة الأوىل‬ ‫ال��ت��ى ت �ط �ل��ب ف �ي �ه��ا دول غربية‬ ‫ا�سترياد حمري م�صرية ال�ستخدامها‬ ‫فى �أبحاث طبية‪ ،‬م�ضيف ًا �أن��ه فقد‬ ‫��س�ب��ق �أن ط�ل�ب��ت ��ش��رك��ة يابانية‬ ‫مليون حمار م�صري لإنتاج دواء‬

‫م��ن ج �ل��د احل��م�ي�ر‪ .‬م��و� �ض �ح � ًا �أن‬ ‫احلكومة امل�صرية رف�ضت العر�ض‬

‫تنفيذ ّ‬ ‫خطته‪ ،‬بتكرار �أغنية "غاد بل�س �أمريكا"‬ ‫(ليبارك الله �أمريكا) للمغني يل غرينوود‪911 ،‬‬ ‫مرة و�سينهي ذلك اليوم الثالثاء عند ال�ساعة‬ ‫‪� 6:46‬صباح ًا‪� ،‬ضمن فعاليات ماراتون وطني‬ ‫ينظم �إحياء لذكرى الهجمات‪ ،‬يف وا�شنطن‪.‬‬ ‫وق��ال فوت "�إن هذا بالفعل �أم��ر مهم بالن�سبة‬

‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أن �شركة "كوماهو"‬ ‫ال�ي��اب��ان�ي��ة ل���ص�ن��اع��ة الأدوي�� ��ة قد‬ ‫تقدمت بعر�ض للحكومة امل�صرية‬ ‫م�ن��ذ ع��ام�ين ت�ق��ري�ب� ًا بطلب �شراء‬ ‫م�ل�ي��ون ح �م��ار‪ ،‬يف �صفقة مالية‬ ‫تقدر بن�صف مليار دوالر‪ .‬و�أكدت‬ ‫ال�شركة‪ ،‬يف عر�ضها‪� ،‬أن الهدف‬ ‫من ال�صفقة هو ا�ستخال�ص مادة‬ ‫م��ن ج �ل��ود احل �م�ير ت�ستخدم يف‬ ‫�صناعة دواء ياباين يتم ت�صديره‬ ‫�إىل عدد من دول �شرق �آ�سيا‪ ،‬بعد‬ ‫�أن تو�صلت على �أكرث من نوع من‬ ‫احلمري خل�صت فى نهايتها �إىل �أنه‬ ‫الأن�سب‪.‬‬

‫يل‪� ..‬أود لو �أن النا�س يتوقفون‪ ،‬مهما كانوا‬ ‫يفعلون‪ ،‬عند ال�ساعة ‪ 6:40‬يوم الثالثاء و�أداء‬ ‫الأغنية معي يف امل��رة ‪."911‬و�سي�شارك يف‬ ‫الفعالية �أي�ض ًا فنانون ب��زي ميثل الر�ؤ�ساء‬ ‫ال�سابقني‪.‬وقال فوت �إن احلدث �سي�شكل فر�صة‬ ‫للنا�س للت�أكيد على وطنيتهم‪.‬‬

‫يف م�صر ي�شن �شباب الأخ ��وان حملة البحث ع��ن جماعات تعبد‬ ‫ال�شيطان‪� ،‬أو يقتحمون بيت ًا م�سكون ًا‪ ،‬وغريها من االعمال التي‬ ‫ت�شري اىل وجود جنون جمعي تقوده القوى الدينية‪ .‬طبع ًا ال يجد‬ ‫االخوان �شيئا‪ ،‬لكن البحث يقوي املعنويات‪ .‬بالأم�س ت�سللوا اىل‬ ‫حفل مو�سيقي اتهموا ا�صحابه باالنتماء اىل تنظيم عبدة ال�شيطان‪،‬‬ ‫وتبني االمر �أنه جمرد حفل بريء‪ .‬لقد نظم االخ��وان انف�سهم على‬ ‫طريقة احل�سبة ال�سعودية التي لها ا�سم "هيئة االمر باملعروف والنهي‬ ‫عن املنكر"‪ ،‬فيقتحمون االماكن التي ي�شكون بها بعد ان ي�شيعوا عنها‬ ‫ما يجعل النا�س تخاف‪ .‬كل هذا يتم بطريقة غري قانونية‪ ،‬فاالخوان‬ ‫و�ضعوا انف�سهم فوق القانون يف (خدمة املقد�س)‪ ،‬مثل م�سيحيي‬ ‫القرون املظلمة الذين كانوا يطاردون ال�ساحرات ويحرقونهن‪� .‬إنهم‬ ‫يخالفون حتى االخالق العادية ولديهم �صحافة تغطي عليهم وتن�شر‬ ‫ال�شائعات‪ ،‬ويبدو �أن املق�صود من هذا الن�شاط الرقابي هو الهيمنة‬ ‫التامة على �إرادة النا�س وخياراتهم وتفكيك روح املقاومة للمجتمع‬ ‫املدين‪.‬‬ ‫اليكم مقطع ًا مما كتبه حممود ال��ورداين يف (االخ�ب��ار) القاهرية‪،‬‬ ‫و��س�ترون �أن م��ا كتبه كثري ال�شبه م��ع م��ا يكتب عندنا‪ ،‬وال عجب‬ ‫فالظواهر واح��دة‪ .‬يقول‪" :‬بد ًال من هذا ال��دور املخزي يف حقيقة‬ ‫االمر‪ ،‬دور التج�س�س على ال�شبان وال�شابات‪ ،‬وبد ًال من ان ين�صب‬ ‫اع�ضاء احلرية والعدالة انف�سهم بولي�س يفت�شون ويبلغون عن‬ ‫زمالئهم ال�شباب ممن يحبون املو�سيقى‪ ،‬بد ًال من ذلك ملاذا ال ين�صب‬ ‫اهتمامهم على الت�صدي لتنفيذ برنامج الـ‪ 100‬يوم وقد م�ضى منه‬ ‫الآن اكرث من ‪ 60‬يوم ًا؟ ملاذا ال يت�صدون لالنفالت االمني والفو�ضى‬ ‫املرورية ويبحثون عن حلول حقيقية لتالل امل�شاكل؟ ماذا نفعل يف‬ ‫الزبالة والبطالة وجرائم اخلطف وال�سرقة والقتل والرتويع و�سيناء‬ ‫واالنفاق؟ هل من املعقول ان تنت�شر ميلي�شيات احلرية والعدالة يف‬ ‫املراكز الثقافية وامل�سارح وال�شوارع وال�ساحات لتفت�ش عن تي‬ ‫�شريتات �سوداء وقالدات واك�س�سوارات تخ�ص عبدة ال�شيطان"!‬ ‫للعلم �أن الـ‪ 100‬يوم التي ترد يف هذا املقال هي ال�سقف الذي و�ضعه‬ ‫الرئي�س حممد مر�سي الجن��از ال ��وزارات‪ ،‬ولعلكم مل تن�سوا بعد‬ ‫الـ‪ 100‬يوم العراقية التي �سجلت الوزارات فيها رقم ًا جديد ًا للف�شل‬ ‫واخلذالن!‬ ‫ملاذا ‪ 100‬يوم؟ �إنه رقم �سحري‪ ،‬قريب من ت�صور �شعبوي للكرثة‪،‬‬ ‫لكن تكري�سه قد ينقله اىل م�صاف الطرق ال�صوفية‪ .‬وال ب�أ�س لو‬ ‫�أنه يحقق نفعا ك ُرقية عادية‪ ،‬لكن الف�شل ال�سيا�سي ي�ؤدي اىل حنق‬ ‫ومن ثم اىل انتقام‪ ،‬ومن ثم حتويل االنتباه ببث ا�شاعة عن ظهور‬ ‫ال�شيطان يف م�صر اجلديدة او كرادة بغداد‪ ،‬فت�شن الغارات لالم�ساك‬ ‫به‪ ،‬ف�إذا بال�شيطان احلاذق ي�أ�سر �أ�صحابها الغ�شامى وي�شري اليهم‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫حطموا‪ ،‬اعتقلوا‪ ،‬ك�سّ روا!‬

‫سهيل ‪..‬‬

‫طفلة يف العا�شرة حت�صل على‬ ‫لقب "بيل غيت�س رو�سيا"‬

‫�شذى ح�سون‪ :‬بيني وبني �أحالم عي�ش وملح‬ ‫وال �أعلم �سبب اجلفاء بيننا‬

‫ا�ستغربت الفنانة العراقية �شذى‬ ‫ح�سون انقطاع التوا�صل بينها‬ ‫وبني الفنانة الإماراتية احالم‬ ‫منذ ف�ت�رة‪ ،‬و�أك ��دت �أن �ه��ا جتهل‬

‫�أ�سباب اجلفاء احلا�صل بينهما‪.‬‬ ‫وقالت �شذى يف مقابلة مع جملة‬ ‫ن��ادي��ن‪" :‬كنا ن�ت�ب��ادل ر��س��ائ��ل الـ‬ ‫‪ SMS‬وكانت االت�صاالت خفيفة‪،‬‬

‫�أماندا باين�س تده�س وتهرب!‬ ‫ت ��واج ��ه امل �م �ث �ل��ة االم��ري �ك �ي��ة ام��ان��دا‬ ‫ب��اي �ن ����س ت �ه �م �ت�ين ت �ت �ع �ل��ق بحادثي‬ ‫ده ����س وف � ��رار م ��ن م��وق��ع احل� ��ادث‪،‬‬ ‫حيث ذك��ر البيان ال���ص��ادر ع��ن مكتب‬ ‫االدع� � ��اء مب�ن�ط�ق��ة ل��و���س �أجنلو�س‬

‫بكاليفورنيا �أن التهم املوجهة للممثلة‬ ‫ال�ب��ال�غ��ة م��ن ال�ع�م��ر ‪ 26‬ع��ام��ا‪ ،‬كانت‬ ‫الأوىل بتاريخ ‪ 10‬اب��ري��ل‪ /‬ني�سان‪،‬‬ ‫حيث تعتقد ال�سلطات �أن املمثلة كانت‬ ‫ت�ق��ود �سيارتها حت��ت ت��أث�ير الكحول‬ ‫عندما ارتطمت ب�سيارة �شرطة كانت‬ ‫�أم��ام�ه��ا‪ .‬وب�ين التقرير �أن باين�س مل‬ ‫تعرتف �أم��ام املحكمة ب�أنها مذنبة يف‬ ‫هذه الق�ضية الأوىل‪� .‬أما التهمة الثانية‬ ‫ال�ت��ي مت توجيهها للممثلة‪ ،‬فتتعلق‬ ‫بحادث وقع بتاريخ ‪� 4‬أغ�سط�س‪� /‬آب‬ ‫املا�ضي‪ .‬وق��ال املتحدث ب�إ�سم مكتب‬ ‫الإدعاء بالوالية‪ ،‬فرانك ميتلجان "�إن‬ ‫وج��دت مذنبة بهذه الق�ضية ف ��إن ذلك‬ ‫�سي�ؤدي �إىل احلكم بال�سجن مل��دة قد‬ ‫ت�صل �إىل �ستة �أ�شهر بالإ�ضافة �إىل‬ ‫غرامة مالية بقيمة ‪ 1000‬دوالر‪".‬‬ ‫واجل ��دي ��ر �أن امل�م�ث�ل��ة �أم��ان��دا‬ ‫باين�س ا�شتهرت بعد دورها يف‬ ‫امل�سل�سل التلفزيوين "وات‬ ‫�أي الي��ك اب ��اوت يو" وال��ذي‬ ‫القى �إعجاب العديد من النقاد‬ ‫واجلماهري لقدرتها وموهبتها‬ ‫على لعب الأدوار بدقة و�إتقان‪.‬‬

‫و�أ�سا�سا عالقتي بها لي�ست جمرد‬ ‫ر�سائل هاتفية وامنا كانت بيننا‬ ‫ات�صاالت يومية الن عالقتي بها‬ ‫لي�ست تقليدية كما ه��ي عالقات‬ ‫ال�ف�ن��ان�ين ب�ين بع�ضهم البع�ض‪،‬‬ ‫ن�ح��ن ��ص��دي�ق�ت��ان وب�ي�ن�ن��ا عي�ش‬ ‫وملح"‪ .‬و�أ� �ض��اف��ت‪" :‬لقائي بها‬ ‫يف لندن م�ؤخر ًا اعاد احلياة لهذه‬ ‫ال���ص��داق��ة اجلميلة‪ ،‬وه��ي حكت‬ ‫يل ع�م��ا ك��ان يزعجها وت�ب�ين ان‬ ‫بع�ضهم حاولوا اختالق امل�شاكل‬ ‫بيني وبينها"‪ .‬وخالل حديث مع‬ ‫جملة "نادين"‪� ،‬أكدت ح�سون ان‬ ‫القيمني على جائزة الـ«مورك�س‬ ‫دور» ات�صلوا ب�أحالم وقالوا لها‬ ‫انها مل تفز بجائزة اف�ضل مطربة‬ ‫عربية ب�سبب �شذى‪ ،‬م�ستطردة‪:‬‬ ‫"لأنني تكلمت يف ال�صحافة‬ ‫اللبنانية انني انا الفائزة ولي�ست‬ ‫هي"‪.‬‬

‫متهمة بتعليم طريها‬ ‫الكالم النابي!‬

‫تواجه امر�أة �أمريكية تهم ًا بتعليم‬ ‫ناب وال�سباب‬ ‫ببغائها النطق بكالم ٍ‬ ‫لزوجها ال�سابق و�صديقته اللذين‬ ‫يعي�شان يف ال�شقة املقابلة‪ .‬وذكرت‬

‫ا�ستطاعت طفلة رو�سية يف العا�شرة من عمرها دخول‬ ‫مو�سوعة االرقام القيا�سية ك�أ�صغر مربجمة حا�سوب‬ ‫حمرتفة‪.‬‬ ‫وذكرت وكالة �أنباء نوفو�ستي الرو�سية �أن �سفيتالنا‬ ‫ايفانوفا نالت لقب "بيل غيت�س" رو�سيا تدر�س يف‬ ‫ال�صف اخلام�س يف مدينة �سوت�شي الرو�سية‪ ،‬ولكنها‬ ‫تعلمت مبادئ لغة الربجمة عندما كانت يف ال�ساد�سة‬ ‫من العمر‪ ،‬وكتبت �أول برنامج الكرتوين يف ال�سابعة‪،‬‬ ‫لتتقن التعامل مع برامج الر�سومات الثالثية الأبعاد‬ ‫الآن‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ان اجن��ازات ه��ذه الطفلة تبهر الكثريين‬ ‫بالإ�ضافة �إىل والديها اللذين ي�شعران بالفرح لتميز‬ ‫طفلتهما‪ ،‬ويك�شف والدها ايغور ايفانوف عن ال�سبب‬ ‫قائال "ترعرعت طفلتنا يف عائلة علمية‪ ،‬ف�أمها عاملة‬ ‫ريا�ضيات‪ ،‬و�أنا عامل فيزياء‪ ،‬فلم يكن لديها �أي خيار‬ ‫�سوى االن �خ��راط يف �أج ��واء العلم واللعب بالكتب‬ ‫العلمية"‪ .‬وتف�ضل �سفيتالنا الأل�ع��اب الذهنية على‬ ‫اللعب بالدمى ال��ذي م ّلت منه منذ نعومة �أظفارها‪،‬‬ ‫ف�ت�ق��ول "انتهيت م��ن ل�ع��ب ال��دم��ى ع�ن��دم��ا ك�ن��ت يف‬ ‫اخلام�سة من العمر ويف ال�ساد�سة ان�صرفت لعلوم‬ ‫الريا�ضيات"‪.‬‬

‫�صحيفة "بو�سطن هريالد" �أن لني‬ ‫تايلر من رود �آيالند‪� ،‬ستمثل �أمام‬ ‫حمكمة "وارويك" الأ�سبوع املقبل‬ ‫للدفاع ع��ن نف�سها يف وج��ه التهم‬ ‫ب�أنها خرقت القانون عرب تدريبها‬ ‫الطري "ويلي"‪ ،‬ال�سباب جلاريها‪،‬‬ ‫ك��راي��غ ف��ون �ت��ان‪ ،‬وك��اث �ل�ين ملكر‪.‬‬ ‫وقال حمامي تايلر �إن مو ّكلته تنفي‬

‫من الفي�سبوك‬

‫عــلـى روس الـمـلـوك الـتـاج كـاعـد فـيـت‬

‫التهم‪ ،‬و�إن الطري يقول يف الواقع‬ ‫عبارة نابية علمه �إي��اه��ا فونتان‪.‬‬ ‫وقالت ملكر �إن لغة الطري النابية‬ ‫�أجربتها و�صديقها لعر�ض منزلهما‬ ‫للبيع بـ ‪� 332‬أل��ف دوالر‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫"انتهينا‪ ..‬ل�ي����س ل��دي�ن��ا نوعية‬ ‫حياة"‪ .‬ويف ح��ال �إدان� ��ة تايلر‪،‬‬ ‫�ستدفع غرامة قيمتها ‪ 15‬دوالر ًا‪.‬‬

‫وعـلـى راس الـفـقـيـر الـدنـيـا مـكـلـوبــة‬


‫‪No.(325) - Tuesday 11 ,September ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪� 11‬أيلول ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫ينتقل "فينو�س" اىل بيتك الرابع ويفر�ض عليك حت ّفظ ًا‬ ‫�شديد ًا يف حياتك املهنية‪ ،‬كما يطلب منك احاطة نف�سك‬ ‫بالأمان واال�شخا�ص املحبني‪ .‬ترتفع معنوياتك بعد‬ ‫الدعم الكبري من قبل ال�شريك للم�ضي يف ما �أنت عازم‬ ‫على حتقيقه مل�صلحة الطرفني‪ .‬جميل �أن تقوم بن�شاطات‬ ‫ريا�ضية مع جمموعات‪ ،‬وخ�صو�ص ًا ممار�سة امل�شي يف‬ ‫نهاية الأ�سبوع مل�سافة طويلة‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫ينتقل "فينو�س" اىل برج الأ�سد‪ ،‬فيع ّزز طاقتك الفكرية‬ ‫والفنية‪ .‬يتدخل عن�صر من املا�ضي ويجعلك تعدّل يف‬ ‫وجهة نظر معيّنة‪ .‬ال حتاول الت�ضييق على ال�شريك يف‬ ‫الأيام املقبلة‪ ،‬وخ�صو�ص ًا �أنه يعاين �ضغوط ًا عائلية‬ ‫قوية‪ .‬االهتمام بال�صحة يحتل الأولوية يف �ش�ؤونك‬ ‫وم�شاغلك‪ ،‬وهذا ما يح�سدك عليه الآخرون‪.‬‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫تتواىل الأخبار والنتائج‪ .‬يحمل هذا اليوم ارتياحً ا‬ ‫�أو مواجهة مهمّة تثري فيك بع�ض القلق‪ ،‬فحاول متالك‬ ‫الأع�صاب وال ت�سمح لأحد بالت�أثري يف معنوياتك‪ .‬قد‬ ‫يحمل هذا اليوم ب�شرى �سا ّرة تكون بداية �صفحة جديدة‬ ‫يف حياتك‪� .‬أح ّذرك من اجلدال وا�ستمع اىل �صوت العقل‬ ‫واملنطق‪.‬‬ ‫تعيد بع�ض ح�ساباتك‪� .‬شدّد على �إجناز بع�ض الأعمال‪.‬‬ ‫ثمة من يحذرك من مواجهة مع �أحد ال�شركاء قد تولد حالة‬ ‫جديدة جتعلك مربك ًا يف اثناء لقاء او اجتماع‪ .‬قد ت�ضع‬ ‫ا�ستقرارك العائلي قبل �أي �أمر �آخر‪ ،‬وتبحث عن م�صادر‬ ‫�أرباح �إ�ضافية‪ .‬يحالفك احلظ فاطمئن‪.‬‬ ‫ال حتكم �سريع ًا على الأمور‪ ،‬فقد تكون خمطئ ًا يف بع�ض‬ ‫النقاط‪ ،‬وهذا ميكن معاجلته �سريع ًا‪ .‬ل�ست مرغم ًا على‬ ‫ك�شف �أوراقك‪ ،‬فقد يخبّىء لك الغد ما مل يكن يف احل�سبان‬ ‫�أو التوقعات‪ .‬جدد ا�شرتاكك يف النادي الذي كنت تق�صده‬ ‫ثالثة �أيام يف الأ�سبوع‪ ،‬وال تقل يكفيني ر�شاقة‪.‬‬ ‫متتلك طاقة كبرية لتخطي العقبات‪ ،‬وهذا ي�ش ّكل حافز ًا‬ ‫لتفر�ض نف�سك بني الزمالء‪ .‬طرح اخلالفات على طاولة‬ ‫البحث‪ ،‬يوفر الكثري من العراقيل امل�ستع�صية‪ .‬النوم‬ ‫ل�ساعات �إ�ضافية ي�ساعدك على تن�شيط الذاكرة‪ ،‬والعمل‬ ‫ب�شكل �أف�ضل‪.‬‬

‫يرى ر�سام الكاريكاتير عبد الرحيم يا�سر‬ ‫�أن فن الكاريكاتير �أ�صبح مقيا�س يعبر‬ ‫عن مدى حرية ال�صحافة في المجتمع‪.‬‬ ‫وقال يا�سر "للوكالة االخبارية لالنباء"‬ ‫عندما يكون الكاريكاتير المطروح في‬ ‫ال�صحف متطور دل على تطور ال�صحافة‬ ‫ذات �ه��ا ف�ه��و يعك�س ت�ط�ل�ع��ات ال�شعوب‬ ‫و�أهدافهم وم��دى تقدمهم في المجاالت‬ ‫كافة‪ .‬و�أ�ضاف‪ :‬يعد الكاريكاتير من �أهم‬ ‫�أ�س�س ال�صحافة التي يعبر من خالله عن‬ ‫هموم النا�س وم�شكالتهم ‪ ،‬حيث يحاول‬ ‫الر�سام ت�سليط ال�ضوء عليها بغية �أيجاد‬ ‫حلول لها‪ .‬يذكر �أن عبد الرحيم يا�سر‬ ‫ول��د ف��ي القاد�سية ع��ام ‪ 1951‬وح�صل‬ ‫على �شهادة ال��دب�ل��وم م��ن معهد الفنون‬ ‫الجميلة في بغداد عام ‪ 1975‬ثم ح�صل‬ ‫بعدها على �شهادة البكالوريو�س من‬ ‫كلية الفنون الجميلة بغداد فرع الر�سم‬ ‫عام ‪ 1980‬مار�س الر�سم في الن�شريات‬ ‫منذ العام ‪ 1970‬وعمل ر�سام ًا للأطفال‬

‫من هنا وهناك‬ ‫ما هي الأرمادا؟ وما الفرق بني الأرمادا الإ�سبانية والإجنليزية؟‬

‫ف��ي (م�ج�ل�ت��ي)و(ال�م��زم��ار) ‪ 1971‬عمل‬ ‫ر��س��ام� ًا ف��ي الم�ؤ�س�سة ال�ع��ام��ة للإذاعة‬ ‫والتلفزيون ق�سم برامج الأطفال ‪-1980‬‬

‫���������س��������ودوك��������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة‬ ‫ال�صغرية ‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫ينتقل "فينو�س" �إىل برج الأ�سد ويتحدث عن �صداقة‬ ‫جديدة يف جمالك املهني فت�شعر باالنتعا�ش وباحليويّة‪.‬‬ ‫ارتياح وان�شراح‪ ،‬قد تعود الأمور اىل ن�صابها بعد جل�سات‬ ‫حوار هادئة وحميمة مع ال�شريك‪ .‬الوقت مالئم ال�ستعادة‬ ‫الثقة وت�صحيح الأخطاء‪.‬‬

‫جمهورية العراق‬

‫�إعـــالن منـــاقـ�صـــة رقـــم (‪)2012 /59‬‬

‫يعلن دي���وان ال��وق��ف ال�شيعي ‪ /‬ق�سم العقود احلكومية‬ ‫ع��ن �إج���راء املناق�صة اخلا�صة ب��ـ (ج��ام��ع االم���ام احلجة‬ ‫املنتظر (ع��ج)) يف حمافظة (بغداد ‪ /‬حي العامل) فعلى‬ ‫ال�شركات واملقاولني الراغبني يف التقدمي من ذوي اخلربة‬ ‫واالخت�صا�ص وامل�ؤهلني وفق ال�شروط ادناه وممن يحملون‬ ‫هوية الت�صنيف ال تقل عن الدرجة (الثامنة) التي ت�ؤهلهم‬ ‫لال�شرتاك باملناق�صة �سارية املفعول و�صادرة من وزارة‬ ‫التخيط (ا�صلية) مراجعة مقر ق�سم العقود احلكومية‬ ‫يف الكاظمية املقد�سة لت�سلم وثائق اال�شرتاك باملناق�صة‬ ‫مقابل مبلغ قدره (‪ )50.000‬خم�سون الف دينار غري قابلة‬ ‫للرد وتقدمي عطاءاتهم يف اغلفة مغلقة وخمتومة (ومدرج‬ ‫عليها رقم املناق�صة وا�سم العمل) اىل �سكرتري جلنة فتح‬ ‫العطاءات يف ديوان الوقف ال�شيعي يف بغداد (باب املعظم)‬ ‫و�سيكون �آخر موعد لقبول العطاءات لغاية ال�ساعة الثانية‬ ‫ع�شرة ظهر يوم (الثالثاء) املوافق ‪( 2012/6/25‬على ان تكون‬ ‫مدة نفاذية العطاء ي�ضمنها الت�أمينات االولية ال تقل عن‬ ‫ثالثة ا�شهر) ويتحمل من تر�سو عليه املناق�صة اجور ن�شر‬ ‫االعالن ومراجعة �شعبة التعاقدات البرام العقد وخالل‬ ‫اربعة ع�شر يوما من تاريخ االحالة‪.‬‬ ‫ال�شروط وامل�ستم�سكات والوثائق املطلوبة‪:‬‬ ‫‪ -1‬ت�أمينات اولية قدرها (‪ )% 1‬مبوجب �صك م�صدق او‬ ‫خطاب �ضمان وبخالفه ي�ستبعد العطاء‪.‬‬ ‫‪ -2‬كتاب براءة ذمة نافذة من ال�ضريبة‪.‬‬ ‫‪ -3‬حتديد مدة تنفيذ العمل‪.‬‬ ‫‪ -4‬هوية احت��اد املقاولني جم��ددة (ا�صلية او م�صورة) او‬

‫‪ ‬واحد ايبيع �سمج الظهر وعنده اخر كيلو نامي عله كلبه وطالعه روحه اجا واحد‬ ‫بطران كاله ذين مال �شط؟ كاله ال عمي �صدتهن على البيتونه!‬ ‫‪ ‬أكو اثنني واحد منهم حم�ش�ش عدهم حمل مال قيمر واحد كالة للثاين اذا جتيك‬ ‫بنية حلوة تريد قيمر كلهة هو انتي قيمر! اجتة بنية حلوة كالتلة اريد حليب كلهة هو‬ ‫انتي جامو�سة !!‬ ‫‪ ‬قال �أحدهم ل�صديقه‪ :‬هل �صديقنا حممد رجل �أمني؟‬ ‫ف�أجابه �صديقه‪� :‬إنه �أمني جدا‪ ،‬ف�أنا �أ�أمتنه على حياتي‪.‬‬ ‫فقال‪ :‬ق�صدي �أن �أقول‪ ،‬هل ي�ؤمتن على �شيء له قيمة؟‬ ‫‪ ‬قال ال�شاب ل�صديقه‪ :‬احلمد لله �أين ل�ست �صينيا‪.‬‬ ‫ف�أجابه �صديقه‪ :‬وملاذا حتمد الله على ذلك؟‬ ‫فقال ال�شاب‪ :‬لأنني ال �أعرف كلمة �صينية واحدة‬

‫ر�سام‪ :‬الكاريكاتير مقيا�س حرية ال�صحافة‬

‫تعطي انطباع ًا �أنك تريد لفت الأنظار والإعجاب ب�أي ثمن‪ ،‬ما‬ ‫قد ي�شوّ�ش �صورتك قلي ًال‪ .‬ال توجّ ه االنتقادات وال ت�صغ اىل‬ ‫مالحظات او تفا�صيل مقلقة‪ .‬ان�سحب من املكان وال تتورط يف‬ ‫�صخب �أو �ضجيج‪ .‬حاول ان تعمل من دون �أ�ضواء‪ .‬يحمل هذا‬ ‫اليوم تراجعًا يف الثقة بالنف�س وكذلك باحليوية واحلما�سة‬ ‫الذهنية‪.‬‬

‫رئا�سة جمل�س الوزراء‬ ‫ديوان الوقف ال�شيعي‬ ‫ق�سم العقود احلكومية‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫نكات وطرائف النا�س‬

‫ال ت�ستعجل البوح بكل احلقائق وكن متكت ّم ًا جد ًا‪.‬‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب ينتقل "فينو�س" اىل برجك وي�ستقر فيه حتى الثالث‬ ‫من ت�شرين الأول املقبل‪ ،‬في�ضفي عليك �سحر ًا خا�ص ًا‬ ‫ويجمع حولك املحبني واملعجبني‪ .‬متيل اىل منح‬ ‫وربا تعرتف له ب�س ٍّر دفني‪� ،‬أو‬ ‫ال�شريك املزيد من الثقة‪ ،‬مّ‬ ‫تطلعه على ما يدور يف خلدك من �أفكار وهواج�س‪.‬‬ ‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ -1‬غ��زوة �إ��س�لام�ي��ة ‪ -‬م��ن �أق ��دم املدن‬ ‫يف التاريخ‪ -2 / ،.‬عا�صمة �أوربية –‬ ‫جن�م��ع‪ -3 / ،.‬ت���ش� َّد َد يف ال��دي��ن حتى‬ ‫جتاوز احل ّد ‪-‬عني يف اجلنة‪.‬‬ ‫‪ -4‬ن�ب��ات ع�شبي ح��ويل م��ن الف�صيلة‬ ‫النجيلية – رب‪� -5 / ،.‬أحذية – لعاب‪،.‬‬ ‫‪ -6 /‬مت�شابهان – للعطف‪.‬‬ ‫‪ -7‬فقد عقله ‪ -‬جمموعة م��ن املدافع‬ ‫العاملة يف مو�ضع واح��د‪ -8 / ،.‬من‬ ‫ال�شهور ال�سريانية ‪ -‬كتاب جُتمع فيه‬ ‫َق�صائد �شاعر �أو �شعراء‪� -9 / ، .‬إحدى‬ ‫دول �أمريكا الو�سطى (م) – قامة‪.‬‬ ‫‪َ -10‬و َد ٌك ‪ -‬ن�سيج ��ش�ف��اف مقو�س‬ ‫موجود يف العني (م)‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫ال�سرطان ال ت�ستخف بالتفا�صيل ال�صغرية‪ ،‬لأنها غالب ًا ما تكون‬ ‫‪ 21‬حزيران �أ�سا�سية وم�ؤثرة‪ .‬ارتباكك يثري قلق ال�شريك‪ ،‬ويرفع‬ ‫ ‪ 20‬متوز‬‫من�سوب ال�شك عنده يف خمتلف الأمور‪ .‬يجب ان تكون‬ ‫الريا�ضة �أولوية يف حياتك‪ ،‬فهي الطريق االن�سب‬ ‫ل�صحة اف�ضل‪.‬‬

‫العذراء‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪-1‬اجلمهورية املاالجا�شية ‪ -‬جبل يحبنا‬ ‫ونحبه‪.‬‬ ‫‪ -2‬مر�ض (م) ‪ -‬من الأ�شهر احلرم‪.‬‬ ‫‪� -3‬إختالف ‪� -‬ص ّلى بالنا�س جماعة‪.‬‬ ‫‪ -4‬قط ‪ -‬فزع – نعمان‪.‬‬ ‫‪ -5‬رمز جربي ‪� -‬سورة قر�آنية‪.‬‬ ‫‪ -6‬قيود ‪� -‬شجرة يف اجلنة‪.‬‬ ‫‪� -7‬أخ��رج ال�سيف من غمده ‪� -‬ضروري‬ ‫للحياة‪.‬‬ ‫‪ -8‬ينده�ش – �صو َّت‪.‬‬ ‫‪ -9‬جواهر ‪ -‬يتبع – مت�شابهان‪.‬‬ ‫‪ -10‬فقر ‪ -‬من الأنبياء (عليهم ال�سالم)‪.‬‬

‫الفر�ص املنا�سبة هي اخليار االف�ضل املتاح حاليا‪ ،‬لذا‬ ‫ي�ستح�سن ان ت�ستغل الفر�ص‪ .‬من حقق ان تقلق من‬ ‫ت�صرفات ال�شريك‪ ،‬لكن تو�ضيح االمور هو احلل الأن�سب‪.‬‬ ‫الوقت الذي مت�ضيه يف ممار�سة الريا�ضة‪� ،‬سيكون‬ ‫منا�سبا من �أجل غدٍ �أف�ضل‪.‬‬

‫خطط منذ مدة اليجاد �شيء جديد ومما يلون حياتك‬ ‫الرتيبة وي�ضفي عليها الت�شويق واملتعة ولكن احذر‬ ‫االندفاع وال تنب الق�صور على رمال متحركة‪ .‬راقب جيد ًا‬ ‫ما يدور حولك فقد تكت�شف حقائق حريتك طويال هذه‬ ‫الآونة‪ .‬كن مت�أني ًا وحري�ص ًا على خطواتك وتنقالتك‪ ،‬وال‬ ‫تكرث من االعتماد على ال�سيارة يف تنقالتك الق�صرية‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫هوية ت�صنيف ال�شركات �صادرة من وزارة التخطيط على‬ ‫�أن تكون الهوية (خ�ضراء اللون) معتمدة و�سارية املفعول‬ ‫عند االحالة وتوقيع العقد وعلى �ضوء تعليمات وزارة‬ ‫التخطيط‪.‬‬ ‫‪ -5‬و�صل �شراء الك�شف التخميني (الن�سخة اال�صلية)‪.‬‬ ‫‪� -6‬شهادة الت�أ�سي�س لل�شركات واج���ازة ممار�سة مهنة‬ ‫للمقاولني‪.‬‬ ‫‪ -7‬تكون اال�سعار املقدمة بالدينار العراقي رقما وكتابة وان‬ ‫يوقع على جميع م�ستندات العطاء وخمتومة بختم املقاول‬ ‫ومدون فيه املجموع النهائي للعطاء رقما وكتابة‪.‬‬ ‫‪ -8‬تخ�ضع املقاولة النبثقة عن هذه املناق�صة للتعليمات‬ ‫اخلا�صة بتنفيذ العقود احلكومية النافذة وال�شروط العامة‬ ‫للمقاوالت املدنية والكهربائية‪.‬‬ ‫‪ -9‬تقدمي ح�ساب ختامي م�صدق من حما�سب قانوين الخر‬ ‫�سنة مالية بالن�سبة لل�شركات‪.‬‬ ‫‪ -10‬تلتزم ال�شركة املتعاقدة القيام بالت�أمني على اعمال‬ ‫املقاولة لدى �شركات الت�أمني املعتمدة من قبل وزارة املالية‪.‬‬ ‫‪ -11‬قائمة باالعمال املماثلة م�ؤيدة من اجلهات الر�سمية‪.‬‬ ‫‪ -12‬على ال�شركة او املقاول بيان طريقة ومنهج تقدمي العمل‬ ‫وتفا�صيل ونوع املعدات املزمع ا�ستعمالها يف تنفيذ العمل‪.‬‬ ‫‪ -13‬على ال�شركة او املقاول تقدمي منهاج العمل مع تقدمي‬ ‫وثائق وم�ؤهالت الكادر الهند�سي والفني واالداري العاملني‬ ‫ر�سيم ًا يف ال�شركة ‪.‬‬

‫مدير ق�سم العقود حلكومية‬

‫‪E-mail: alwaqufshia.okood@yahoo.com‬‬

‫‪1990‬و�شارك في ر�سوم الأطفال ور�سوم‬ ‫الكاريكاتير والغرافيك ال�صحفي لعدد من‬ ‫الن�شريات داخل وخارج العراق‪.‬‬

‫وزارة الكهرباء‬ ‫املديرية العامة لنقل الطاقة الكهربائية‬ ‫املنطقة ال�شمالية‬

‫الأرمادا بالأ�صل كلمة ا�سبانية وبرتغالية‬ ‫كانت تعني القوة البحرية �أو الأ�سطول‬ ‫ال �ب �ح��ري‪ ،‬وت �ع��رف ت��اري �خ �ي� ً�ا بالقوة‬ ‫البحرية الإ�سبانية ال�ضاربة التي كانت‬ ‫ت�صول وجتول يف العامل حمتلة العديد‬ ‫م��ن امل�ق��اط�ع��ات يف �أم��ري �ك��ا اجلنوبية‬ ‫و�أ�سيا و�أفريقيا‪.‬‬ ‫�أم��ا الأرم ��ادا الإ�سبانية فتعني حماولة‬ ‫الأ��س�ط��ول ال�ب�ح��ري الإ��س�ب��اين احتالل‬ ‫اجن �ل�ت�را ع ��ام ‪ 1588‬م� �ي�ل�ادي‪ ،‬وذل��ك‬ ‫لالقت�صا�ص من امللكة اليزابيث الأوىل‬ ‫ال�ت��ي دع�م��ت عملية قر�صنة على �سفن‬ ‫حم �م �ل��ة ب��ال��ذه��ب وال� �ث� ��روات تابعة‬

‫لإ�سبانيا‪ ،‬ولكن العملية ف�شلت ب�سبب‬ ‫وج� ��ود �أع��ا� �ص�ي�ر ف��رق��ت ��س�ف�ن�ه��م فتم‬ ‫تدمريها بعد ذل��ك‪ً ،‬‬ ‫علما �أن ا�سبانيا يف‬ ‫ال�ب��داي��ة ك��ادت �أن تنت�صر وحتتل بالد‬ ‫الإجنليز‪.‬‬ ‫�أم��ا الأرم� ��ادا الإجنليزية �أو م��ا يعرف‬ ‫ب��الأرم��ادا املعاك�سة فهي عملية هجوم‬ ‫بحري �إجنليزي جاء عام ‪ 1589‬وكان‬ ‫الهدف منه احتالل ل�شبونة لال�ستفادة‬ ‫م��ن ال�سقوط الكبري لأرم ��ادا ا�سبانيا‪،‬‬ ‫لكن الإ�سبان قاوموا وانت�صروا ب�شكل‬ ‫كبري �ساعد على �إدام��ة احل��رب الإجنلو‬ ‫ا�سبانية حتى عام ‪.1604‬‬

‫اعالن‬

‫اىل ال�شركات امل�شاركة يف املناق�صة املرقمة ‪NT/33/ 91‬‬ ‫ا���ش��ارةاىل املناق�صة امل��ذك��ورة يف اع�لاه واخلا�صة‬ ‫بتجهيز (مواد احتياطية للمحطات املتنقلة وحمطة‬ ‫�سمنت �سنجار الثانوية) املعلنة للمرة الثانية‪.‬‬ ‫نود اعالمكم بانه قد مت متديد تاريخ الغلق اعاله‬ ‫لغاية ‪ 2012/10/1‬العطائكم فر�صة ا�ضافية‬ ‫لتقدمي عرو�ض فنية وجتارية متكاملة‪.‬‬ ‫املهند�سة ي�سرى ب�شري ح�سن‬ ‫املدير التجاري‬ ‫فقدان هويــة‬ ‫فقدت مني هوية نقابة‬ ‫االطباء با�سم‬

‫(خالد م�سري رم�ضان )‬ ‫رقم الت�سجيل‬ ‫(‪)25527‬‬ ‫على من يعثـر عليها‬ ‫ت�سليمها اىل جهة‬ ‫اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر‬ ‫والتقدير‪.‬‬

‫الإ�ستخدام لزيوت ال�سمك يقلل ظهور �أعرا�ض التقدم يف العمر‬ ‫�أك ��دت درا�س ��ة علمي ��ة �أن "اال�س ��تخدام املعت ��دل‬ ‫والتن ��اول املنتظم للأحما�ض الدهنية املوجودة يف‬ ‫زي ��وت ال�س ��مك‪ ،‬ميك ��ن �أن يقلل من ظه ��ور �أعرا�ض‬ ‫التق ��دم يف ال�س ��ن"‪.‬و�أظهر عر�ض لنتائ ��ج التجربة‬ ‫يف املهرج ��ان الربيط ��اين العلم ��ي يف �أبردي ��ن �أن‬ ‫"ال�س ��يدات يف عم ��ر اخلام�س ��ة وال�س ��تني الالت ��ي‬ ‫يتناولن �أحما�ض �أوميغا‪ 3-‬الدهنية‪ ،‬اكت�س�ب�ن قوة‬ ‫ع�ض ��لية �أعل ��ى مرتني م ��ن �أخريات خ�ض ��عن لنف�س‬ ‫االختبار وتناولن زيت الزيتون"‪.‬‬ ‫وربط ��ت بع� ��ض الدرا�س ��ات ب�ي�ن زي ��ادة التن ��اول‬ ‫لأحما� ��ض �أوميج ��ا‪ 3-‬الت ��ي توجد ب�ش ��كل عام يف‬ ‫زيوت ال�س ��مك مثل �أ�س ��ماك املاكريل وال�سردين يف‬ ‫الوجب ��ات وب�ي�ن الفوائ ��د ال�ص ��حية املحتمل ��ة مثل‬ ‫تقليل الأمرا�ض التاجية بالقلب"‪.‬‬ ‫فخ�ل�ال ف�ت�رة التقدم يف ال�س ��ن يقل حجم الع�ض ��لة‬ ‫بن�س ��بة بني ن�صف �إىل �إثنني يف املئة �سنويا‪ ،‬وهذه‬ ‫العملي ��ة الت ��ي يطلق عليها "�س ��اركوبينيا" ت�س ��بب‬ ‫ال�ضعف واجلمود لدى كبار ال�سن‪.‬‬ ‫واملعلوم ��ات املعروف ��ة ح ��ول م ��دى انت�ش ��ار‬ ‫ال�س ��اركوبينيا يف بريطاني ��ا حم ��دودة‪ ،‬ولك ��ن‬

‫البيانات الآتية من الواليات املتحدة ت�ش�ي�ر �إىل �أن‬ ‫"ربع الأ�شخا�ص بني �سن الـ‪ 50‬والـ‪ 70‬عاما يعانون‬ ‫من هذه الأعرا�ض ويرتفع املعدل �إىل الن�ص ��ف لدى‬ ‫الذين تتخطى �أعمارهم الثمانني عاما"‪.‬‬ ‫ووفقا للدكتور �س ��تيوارت غاري من جامعة �أبردين‬ ‫ف� ��إن "�أعداد امل�ص ��ابني بال�س ��اركوبينيا كبرية جدا‪،‬‬ ‫و�أن ��ه م ��ا بني ن�ص ��ف �إىل واح ��د يف املئ ��ة من حجم‬ ‫ميزاني ��ة دور الرعاية ينفق على الأمرا�ض املرتبطة‬ ‫بال�ساركوبينيا"‪.‬‬ ‫و�أظهرت الدرا�سات ال�س ��ابقة �أن تغذية احليوانات‬ ‫ب�أغذية غني ��ة ب�أوميغا‪ 3-‬تعزز من قوة ع�ض�ل�اتها‪.‬‬ ‫وهو ما دعا الدكتور غاري للبحث حول ما �إذا كانت‬ ‫ه ��ذه الأحما�ض الدهنية ت�س ��تطيع تقلي ��ل �أعرا�ض‬ ‫ال�ساركوبينيا عند التقدم يف العمر‪.‬‬ ‫ون�ص ��ح �أي �ش ��خ�ص ي ��ود �أن يزي ��د م ��ن تناوله من‬ ‫‪ EPA‬و ‪ DHA‬ب�أن يتناول كب�سوالت حتتوي‬ ‫على �أعلى م�ستويات هذه الأحما�ض الدهنية‪ ،‬وبدال‬ ‫من الكب�سوالت ف�إن الكميات املتو�سطة من الأ�سماك‬ ‫التي حتتوي على هذه الزيوت ميكن �أن تقدم نف�س‬ ‫الكميات التي ا�ستخدمت يف التجربة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(325) - Tuesday 11 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪� 11‬أيلول ‪2012‬‬

‫الهروب من �سجن الحلة المركزي في عام ‪ 1967‬حلقــة | ‪| 5‬‬

‫ا�ستفتاء ال�سجناء ال�سيا�سيين‪ :‬مع الحزب �أو مع‬ ‫المن�شقين‪ ..‬والنتيجة تعادل ‪!8 - 8‬‬ ‫حديث عن وحدة احلزب‬

‫وفتحت النقا�ش بكلمة مطولة حتدثت فيها عن �أهمية وحدة احلزب‪ ،‬وقلت‬ ‫�إن اخلط�أ يف ال�سيا�سة ميكن ا�صالحه بالن�ضـال الهادئ ال�صبور‪ ،‬وتكلمت عن‬ ‫جتربتي يف ان�شقاق راية ال�شغيلة‪ ،‬وختمت كلمتي "�أنا مع وحدة احلزب ومع‬ ‫�صيانة مبادئه التنظيمية والتي بوا�سطتها نعدل �إن ك��ان هناك خط�أ يف‬ ‫ال�سيا�سة �أو الفكر وعلينا �أن ندرك ان االنـ�شقاق ال ي�ؤدي اال اىل خدمة �أعداء‬ ‫ال�شعب والطبقة العاملة مهما كانت النوايا"‪ .‬وتعاقب املتكلمون مع الت�شديد‬

‫على ال�شرط امل�سبق ‪ ،‬هو عدم ال�سماح باملقاطعة واملتكلم حر باختيار اجلمل‬ ‫التي يعرب بها عن �أفكاره وتكلم اجلميع ومنهم من �أطنب ومنهم من �أخذ‬ ‫بقاعدة خري الكالم ما قل ودل ‪ .‬وبعد انـتـهاء الـنقا�ش اتفقنا على �أن ينادى‬ ‫بالأ�سماء وكل من يرد ا�سمه يعلن انه مع هذه اجلهة �أو تلك وكانت النتيجة (‪)8‬‬ ‫مع احلزب و (‪ )8‬مع املن�شقني ‪ .‬واثنان رف�ضا اعطاء �أي ر�أي بحجة ال ن�ستطيع‬ ‫حتديد موقف يف هذه ال�ساعة وكان جمموعنا ثمانية ع�شر رفيق ًا وبعد ذلك‬ ‫انتهى االجتماع يف �ساعة مت�أخرة من تلك الليلة ‪.‬‬ ‫ح�سين �سلطان‬

‫اتفقنا نحن المنق�سمين على �أن نجعل حفر النفق وق�ضية الهروب خارج الخالفات‬ ‫ومع هذا الو�ضوح في الفرز خا�صة في‬ ‫الكوادر اال ان المن�شقين بقوا يدعون‬ ‫ان معهم الأكثرية من القاعدة الحزبية‬ ‫وينبغي �أن يبقى كل �شيء من الأعمال‬ ‫االداري� � ��ة ب �ي��ده��م و�أ� �س �م �ع��ون��ا بع�ض‬ ‫التهديدات ‪ .‬وكان رد الفعل عندنا عنيفا‬ ‫قلنا ل�ه��م ن�ح��ن م�ستعدون ل�ك��ل طارئ‬ ‫ونرجوا �أن ال تحملونا على االنف�صال‬ ‫عنكم مكاني ًا ومعا�شي ًا وف��ي كل �شيء‪،‬‬ ‫وهذا ما يفرح �أعداءنا ‪ ،‬و�أكدنا لهم في‬ ‫الحديث ‪ :‬ال ت�ستطيع ق��وة ف��ي الكون‬ ‫اخ�ضاعنا ونحن �أحياء فكيف بو�ضعكم‬ ‫الهزيل ‪� .‬أنتم من�شقون تطمحون بذلك‬ ‫‪ ،‬وبعد هذا اللقاء بـبـ�ضـع �سـاعـات جـاء‬ ‫حـافـظ ر�سن وتحدث معي حديثا لطيف ًا‬ ‫ولين ًا وقال ‪� :‬إن افترقنا الآن لكن ال بد‬ ‫م��ن �أن نلتقي‪ ،‬وي�ج��ب علينا �أن نبقى‬ ‫موحدين �أمام �إدارة ال�سجن وكل �أعدائنا‬ ‫‪ ،‬وح�صة كل منا ن�صف ‪ ،‬واتفـقـنا على‬ ‫ذلك ‪ ،‬و�شكلنا لجنة من الطرفين لبحث‬ ‫الق�ضايا تف�صيلي ًا وخ�لال ا�سبوع من‬ ‫االرها�صات ليل نهار ‪.‬‬ ‫اتفاق ب�ش�أن النفق‬ ‫بعد ه��ذا االت �ف��اق �أخ ��ذت الأم ��ور تهد�أ‬ ‫تدريجيا وتعود الى و�ضعها الطبيعي‬ ‫عدا ان التنظيم الموحد �صار تنظيمين‬ ‫منف�صلين‪ .‬وبرغم �أحداث اال�سبوع وما‬ ‫جرى فيها من تهديدات وارها�صات اال‬ ‫ان حافظ ر�سن بقي على ع��ادت��ه حول‬ ‫النفق ياتي ك��ل �صباح وي�ق��دم تقريره‬ ‫كال�سابق ك�أنما لم يحدث �شيء بيننا‪.‬‬ ‫ومن �سوء ال�صدف عند حدوث االن�شقاق‬ ‫ذهب مع المن�شقين اثنين من �أ�صل ثالثة‬ ‫م��ن ال��رف��اق ال��ذي��ن ك��ان��وا يعملون في‬ ‫النفق وهم حافظ ر�سن وفا�ضل ‪ ،‬بقى‬ ‫م��ع ال�ح��زب ج��دو فقط ‪ .‬وع�ن��د تق�سيم‬ ‫قاعات ال�سجن بين المجموعتين كانت‬ ‫ال �ق��اع��ة ال�ج�ن��وب�ي��ة ال�م�لا��ص�ق��ة للنفق‬ ‫للحزب وال�ق��اع��ة ال�شمالية المال�صقة‬ ‫لـلـنـفـق �أي�ض ًا لالن�شقاقيين ‪ .‬هذا و�أكدت‬ ‫على حافظ ر�سن �أن تبقى ق�ضية النفق‬ ‫كما كانت �سابقا مح�صورة بيننا وقرب‬ ‫التنفيذ يمكن �أن نتفق على العدد وعلى‬ ‫الكيفية ‪ ،‬وك��ان ح��اف��ظ متحم�س ًا لهذا‬ ‫ال��ر�أي‪ ،‬ولكن فيما بعد ظهرت الحقيقة‬ ‫لي�ست ه �ك��ذا ‪ ،‬ب��ل ان بع�ض الكوادر‬ ‫وال�ع�ن��ا��ص��ر الأخ� ��رى ك ��ان ك�سبها عن‬ ‫ه��ذا الطريق ‪ ،‬طريق االغ��راء بالتحرر‬ ‫من ال�سجن في حيـن من جانبنا بقينا‬ ‫محافظين على �سرية العمل حتى �إكمال‬ ‫النفق ‪ .‬وبد�أت الت�شاور مع كل رفيق من‬ ‫الكوادر على حدة الختبار ا�ستعداده اذا‬ ‫توفرت الفر�صة للهرب ‪.‬‬ ‫اقتراحات العملية‬ ‫نعود قليال الى الوراء �أي قبل االن�شقاق‬ ‫كنت وحافظ ر�سن ندر�س ق�ضية توفير‬ ‫ال �ح��د الممكن م��ن ال���ض�م��ان ف��ي كراج‬

‫ا�شرتينا م�سد� ًسا مع بدلتني ر�سميتني من مالب�س ال�شرطة‪ ،‬لكن وقوع االن�شقاق �أعاق اخلطة‬ ‫االن�شقاقيون خانوا االتفاق يف اللحظة االخرية‪ ..‬وعملية الهروب حتولت اىل �صدام بيننا‬ ‫ال���س�ي��ارات ال ��ذي ق��د ت�صل ال�ي��ه فتحة‬ ‫النفق دون اح�سا�س ح��ار���س الكراج‬ ‫�أث�ن��اء العملية وتدار�سنا ثالثة حلول‬ ‫وف�ضلنا �أحدهم‪ .‬والحلول هي ‪:‬‬ ‫‪� -1‬أن ت�ساعدنا منظمة الحلة بايجاد‬ ‫عالقة مع حار�س ال�ك��راج واق��ام��ة حفل‬ ‫�شراب ــ كحوليات ــ في الوقت المحدد‬ ‫لبدء عملية الهروب ‪.‬‬ ‫‪� -2‬أن ت�ساعدنا منظمة الحلة بثالثة رفاق‬ ‫مجربين اثنين منهم يلب�سان مالب�س‬ ‫�شرطة ‪ ،‬والثالث يكون بهيئة مفو�ض‬ ‫�أمن وي�أتون في الوقت المحدد الجراء‬ ‫التحقيق مع حار�س الكراج عن �سيارة‬ ‫( وهمية ) تحمل �أم��وا ًال مهربة خرجت‬ ‫م��ن ال�ك��راج ف��ي ال�ساعة ك��ذا وال�س�ؤال‬ ‫عن �سائقها ‪� .‬أما ال�شرطة ف�أحدهم يلزم‬ ‫باب الكراج واالخر باب غرفة الحار�س ‪،‬‬ ‫و�أثناء التحقيق تبد�أ عملية الهروب ‪.‬‬ ‫‪ -3‬بعد ا�ست�شارة الجهات المخت�صة‬ ‫قالوا عندنا مخدر ــ بنج ــ يمكن �أن يخدر‬ ‫ال�شخ�ص لمدة من الوقت بزرقه �أبرة ‪.‬‬ ‫وكنا ميالين الى الطريقة الثانية‪ .‬وفعال‬ ‫دفعنا مبلغا من النقود لأحد الرفاق �أن‬ ‫ي�شتري لنا بوا�سطة �أخيه م�سد�س ًا مع‬ ‫بدلتين ر�سميتين من مالب�س ال�شرطة‪،‬‬ ‫اال اننا ل��م نح�صل على نتيجة ب�سبب‬ ‫وق��وع االن�شقاق ‪ .‬وفي �أواخ��ر ت�شرين‬

‫الأول �أخبرني حافظ ر�سن من ان النفق‬ ‫�أو�شك على نهايته ‪ ،‬وان في المواجهة‬ ‫ال �ق��ادم��ة ي�ج��ب �أن ن��رت��ب �أم ��ورن ��ا مع‬ ‫جماعتنا ون�ق��رر �سوية ي��وم العملية ‪.‬‬ ‫واتفقنا على ذل��ك وق��ال ‪ :‬توفرت لدينا‬ ‫امكانية لعمل هويات �شخ�صية ويمكن‬ ‫�أن تعطينا ��ص��ور ًا �شم�سية لجماعتكم‬ ‫حتى ن�ضعها على الهويات ‪ .‬وفع ًال في‬ ‫اليوم الثاني �أعطيته خم�سة ت�صاوير‬ ‫لتلك الهويات ‪ .‬وك��ان م�سموحا لزيارة‬ ‫ال�سجناء مرتين ف��ي ال�شهر ‪ :‬الأول��ى‬ ‫في بداية ال�شهر والثانية في �أوا�سطه ‪.‬‬ ‫وفي نهاية ت�شرين الأول جاءت الرفيقة‬ ‫وابلة ال�شيخ الى ال�سجن لزيارة �أخيها‬ ‫عزيز ال�شيخ وطلبت اللقاء بي ‪ .‬وعند‬ ‫المقابلة قالت ‪ :‬يقولون الجماعة ــ وهي‬ ‫تعني الحزب ــ انـــنا ال ن�ستطيع �إيواء‬ ‫الهاربين من ال�سجن في المدن بل توجد‬ ‫امكانية اليوائهم في الريف و�س�ألتها‬ ‫عن امكانية الم�ساعدات الأخ��رى قالت‬ ‫‪ :‬والله لم يذكروا �شيئا �آخ��ر قلت لها ‪:‬‬ ‫نحتاج ال��ى بع�ض ال�ن�ق��ود واذا �أمكن‬ ‫م���س��اع��دات �أخ ��رى ‪ .‬ق��ال��ت ‪ :‬يمكن في‬ ‫المواجهة القادمة �أجلب اليك �شيئ ًا من‬ ‫النقود و�أخبرك بما يتقرر من م�ساعدة‬ ‫‪ .‬وانتهى الأمر عند هذا الحد ‪.‬‬

‫الجمعة ‪ ..‬االتفاق‬ ‫ف��ي ع�صر ذل��ك ال�ي��وم ـ�ـ ي��وم المواجهة‬ ‫ــ وه��و على ما �أظ��ن الأول من ت�شرين‬ ‫ال�ث��ان��ي ‪ ،‬ج��اءن��ي ح��اف��ظ ر��س��ن وق ��ال ‪:‬‬ ‫ان جماعتنا طلبوا منا �أن ن�ؤقت يوم‬ ‫ال� �ه ��روب ف ��ي م �� �س��اء ي���وم المواجهة‬ ‫القادمة‪ ،‬فما هو ر�أيكم؟ قلت لـه ‪ :‬ونحن‬ ‫هكذا‪ ..‬و�س�ألته عن الكراج فقال ال ي�شغل‬ ‫بالك ه��ذا المو�ضوع وق��درت ان هنالك‬ ‫عم ًال للجماعة في هذا المجال ‪ .‬وبقينا‬ ‫في كل يوم نلتقي ويتحدث حافظ ر�سن‬ ‫عن النفق وما جرى فيه من ت�أ�سي�سات‬ ‫مثل ان��ارت��ه بالكهرباء وتغليف �سقف‬ ‫النفق بالبطانيات لئ ًال يقع التراب من‬ ‫ال�سقف وغير ذلك من الأحاديث ال�شيقة‬ ‫‪ .‬وحتى يوم ال�ساد�س من ت�شرين الثاني‬ ‫جاء حافظ ر�سن وفق العادة ولكنه �أول‬ ‫ما تكلم به قال لي ‪ :‬اننا في ع�صر هذا‬ ‫اليوم عندنا اجتماع في ه��ذه القاعة ــ‬ ‫و�أ�شار بيده الى القاعة ال�شمالية وهي‬ ‫قاعتهم والمال�صقة لغرفة النفق ــ قلت‬ ‫له ‪ :‬هذا �أمر يخ�صكم‪ .‬وتحدث عن النفق‬ ‫و�أحاديث �أخ��رى‪ ،‬ولكن عندما �أراد �أن‬ ‫ينه�ض كرر القول ــ في ع�صر هذا اليوم‬ ‫عندنا اجتماع في هذه القاعة ــ قلت لـــه‬ ‫‪ :‬هذا �ش�أن يعود لكم اال اني ارتبت في‬ ‫الأمر وذهبت الى تف�سيرات عدة وقدرت‬

‫ان الحالة لم تعد طبيعية‪ ،‬وانما ال بد �أن‬ ‫يكون خلفها قــــ�صد ــ ولكن في الحقيقة‬ ‫ل��م �أت��و��ص��ل ان�ه��م ي�ضمرون ال�غ��در بنا‬ ‫وال�ه��روب من خلف ظهرنا ‪ .‬كنت �أقدر‬ ‫قد يكون لهذا عالقة باالحتفال بذكرى‬ ‫ثورة اكتوبر اال�شتراكية العظمى حيث‬ ‫كانت اال�ستعدادات ‪ .‬وبعد ذهاب حافظ‬ ‫ر�سن ب�ساعة ون�صف جاء مظفر النواب‬ ‫وجل�س بقربي وبعد كلمات المجاملة‬ ‫انحنى ن�ح��وي وهم�س ب��اذن��ي ق��ائ�ل ًا ‪:‬‬ ‫ال��رف��اق �أ�صحاب ال�صور للهويات من‬ ‫الأف���ض��ل �أن ي�خ�ت��اروا �أ��س�م��ا�ؤه��م التي‬ ‫تدون في الهويات حتى ال ين�سوها عند‬ ‫ال�س�ؤال والـــجواب ‪ ،‬غد ًا �آتي ال�ستالمها‬ ‫منكم ‪.‬‬ ‫المواجهة‬ ‫وفي ذات اليوم ع�صر ًا وال�ساعة تقترب‬ ‫م��ن ال�ساد�سة م�ساء ًا و�أن��ا �أت�ج��ول في‬ ‫جانب من �ساحة ال�سجن الحظت بع�ض‬ ‫العنا�صر المن�شقه ت�أتي مـــــن القلعة‬ ‫القديمة الى القاعة التى �أ�شار لها حافظ‬ ‫ر�سن �صباح ذلك اليوم باعتبار عندهم‬ ‫�إجتماع فيها‪ .‬ولكن ما يجلب االنتباه‬ ‫ان القادمين ال��ى تلك القاعة كل واحد‬ ‫منهم يحمل بيده كي�س ًا من القما�ش �أو‬ ‫من النايلون ومنهم من يحمل لفة ــ بقجة‬

‫ــ‪� .‬أخذت �أقترب من هدف الجماعة حيث‬ ‫ك��ان يظهر االرت �ب��اك حتى ف��ي �سيرهم‬ ‫وكانوا وا�ضعين برنامج ًا للدخول الى‬ ‫القاعة ‪ ،‬دقيقة بين واحد و�آخر وحار�س‬ ‫يقف على باب القاعة منهم وبقيت �أراقب‬ ‫الحالة وجو ال�سجن هادئ تمام ًا‪ ،‬وقد‬ ‫دخ ��ل ال �ق��اع��ة م��ا ي �ق��ارب خم�سة ع�شر‬ ‫�شخ�ص ًا‪ ،‬ومرت عدة دقائق ولم ي� ِأت �أحد‬ ‫للدخول‪ .‬وخالل تلك اللحظات مر �أمامي‬ ‫�أحد الرفاق وهو �شجاع و�صدامي ــ مع‬ ‫الأ�سف ال �أتذكر ا�سمه ــ �إال اني �أعرفه‬ ‫من �أبناء المو�صل ‪ ،‬ناديته فجاء م�سرع ًا‬ ‫قلت له ‪ :‬اذه��ب الى تلك القاعة وانظر‬ ‫من فيها؟ فذهب وبقيت �أتبعه بنظري‬ ‫وعند الباب منعه الحار�س من الدخول‬ ‫فعاد لي وقبل �أن ي�صل ناديته وبنبرة ال‬ ‫تخلو من الحدة ‪� ،‬أدخل عنوة ‪ ،‬فعاد الى‬ ‫القاعة بعزيمة �أ�شد وم�سك الحار�س من‬ ‫يده ودفع به الى �ساحة ال�سجن ودخل‬ ‫وعاد لي م�سرع ًا وقال ال يوجد �أحد في‬ ‫القاعة ‪ .‬وقفت في �ساحة ال�سجن وامامي‬ ‫الرفيق المو�صلي وج��اء الرفيق جدو‬ ‫تو ًا و�ساحة ال�سجن خالية تمام ًا ‪ ،‬وقلت‬ ‫لنف�سي ‪� :‬أمامي ب�ضع دقائق ينبغي �أن‬ ‫�أتخذ خاللها موقف ًا و�أتحمل م�س�ؤوليته‬ ‫�شخ�صي ًا‪ .‬وكان القرار النهائي ان �أذهب‬ ‫اليهم بالعنف و�أرغمهم على م�شاركتنا‬ ‫بالهروب واذا رف�ضوا نخو�ض معهم‬ ‫معركة والنتائج هم يتحملونها ‪ .‬وخالل‬ ‫تلك اللحظات كنت �أ��ش��اه��د الرفيقين‬ ‫المو�صلي وج��دو متوتري الأع�صاب‬ ‫واقفين وقفة �شبه ع�سكرية �شاخ�صين‬ ‫بنظرهم نحوي وك�أنهم يقر�أون ما في‬ ‫وجهي ‪ .‬وكان بقربنا قطعة من الحديد‬ ‫يك�سرون بها الثلج ‪ ،‬قلت الى جدو هاتني‬ ‫بذلك ــ الهيم ــ الحديد ‪ ،‬وعندما جلبه لى‬ ‫قلت لهم اتبعوني‪ ،‬وتوجهنا نحو غرفة‬ ‫النفق ومعلوم لدي ان باب غرفة النفق‬ ‫لها قفلين واحد من الخارج والثاني من‬ ‫الداخل‪ ،‬فو�ضعت ــ الهيم ــ الحديدي في‬ ‫رزة القفل وقبل �أن �أك�سره قلت لجدو‬ ‫�أطرق الباب عليهم ف�س�أل ح�سين يا�سين‬ ‫من الطارق؟ قال له �أنـا جدو ‪ ،‬ف�أجابه‬ ‫ح�سين يا�سين اذهب يا جدو وبعد �ساعة‬ ‫عد الينا ‪ .‬والى هنا ك�سرت القفل وقلت‬ ‫لح�سين يا�سين ‪ :‬يكلمك �أبو علي افتح‬ ‫البــاب واال ك�سرتها‪ .‬وفتح الباب وهو‬ ‫ي�شد بربطة عنقه وم��ن �شدة االنفعال‬ ‫ب�صقت على وجهه ورفعت ي��دي وقلت‬ ‫�أهكذا الغدر يا‪..‬؟ وخالل دقائق معدودة‬ ‫�صارت �ساحة ال�سجن �ساحة معركة بين‬ ‫ال�ط��رف�ي��ن وك ��ان �أح��ده��م ي�ن��وي طعني‬ ‫ب�سكين ‪ ،‬لكن ال�شهيد عبد الأمير �سعيد‬ ‫هو الذي حال دون تحقيق هدفه ‪.‬‬ ‫اتفاق المنا�صفة‬ ‫خالل تلك الحالة طلبت من �أحد الرفاق‬ ‫�أن ي ��أخ��ذ م�ع��ه رف�ي�ق� ًا �آخ ��ر ويم�سكوا‬ ‫ب��اب القلعة وال ي�سمحوا بالدخول �أو‬

‫الخروج منها و�أحاطني عدد من الرفاق‬ ‫حتى ادخلوني الغرفة‪ ،‬وقبل �أن �أولع‬ ‫�سجارتي جاء ح�سين يا�سين الى باب‬ ‫غرفتي‪ ،‬اال ان ال��رف��اق �أب�ع��دوه بالدفع‬ ‫واالهانة و�سمعت منـه كـالمـ ًا ‪� :‬أريـد �أبـو‬ ‫عـلـي وكـان بـقـربـي الـرفـيق الحمامي‪،‬‬ ‫فقلت له‪ :‬اذهب الى ح�سين يا�سين وافهم‬ ‫منه ماذا يريد مني؟ ذهب وعاد لي يقول‪:‬‬ ‫انه يريد اللقاء بك �شخ�صي ًا‪ ،‬قلت‪ :‬افرغ‬ ‫الغرفة المجاورة من الرفاق و�أت به‪.‬‬ ‫عندما التقينا في الغرفة وقبل �أن يجل�س‬ ‫قال ح�سين يا�سين‪ :‬اغفر لنا يا �أبا علي‬ ‫ما فعلنا وعالج الأمر بحكمة لئال تذهب‬ ‫ك��ل ال�ج�ه��ود �أدراج ال��ري��اح ‪ ،‬قلت ل��ه ‪:‬‬ ‫جيد �أتوافقون على �أن نخرج في البدء‬ ‫ع�شرة رف��اق خم�سة منكم وخم�سة منا‬ ‫ويم�سك النفق خ�لال �ساعتين وبعدها‬ ‫يخرج من يريد ‪ .‬قال‪ :‬موافقون‪ .‬قلت‪:‬‬ ‫اذن خ�لال خم�س دقائق يكون الجميع‬ ‫جاهزين‪ .‬وع��دت ال��ى غرفتي وابلغت‬ ‫ال��رف��اق الأرب �ع��ة �أن ي�ك��ون��وا جاهزين‬ ‫خالل دقائق‪.‬‬ ‫و�أخرجت ما لدينا من وثائق واعطيتها‬ ‫الى الرفيق جميل منير ‪ ،‬قلت له ‪ :‬احرقها‬ ‫ب�سرعة وكانت لدينا من النقود ثمانية‬ ‫ع�شر دينارا فقط فوزعناها بيننا و�شكلنا‬ ‫حلقة كبيرة في الغرفة ورق�صنا رق�صة‬ ‫الفرح وقبلنا بع�ضنا البع�ض وذهبنا‬ ‫الى القاعة المجاورة للنفق واجتمعنا‬ ‫نحن الع�شرة في القاعة وتكلمت معهم‬ ‫ح��ول اال�ستفادة م��ن ال��وق��ت وقلت لهم‬ ‫‪ :‬م��ن ي�خ��رج �سالم ًا ال��ى المدينة عليه‬ ‫�أن يخرج منها ب�أ�سرع وق��ت ‪ ،‬واذا لم‬ ‫يجد وا�سطة لنقله الى مكان �آخر خالل‬ ‫ع�شرين دقيقة عليه �أن ي�خ��رج �سير ًا‬ ‫على الأقدام نحو الريف ‪ .‬واذا ح�صلت‬ ‫له وا�سطة نقل فعليه �أن ينزل منها قبل‬ ‫ال��و��ص��ول ال��ى �سيطرة ال�شرطة‪ ،‬ومن‬ ‫هناك يذهب �سير ًا‪ .‬و�س�ألتهم عن الكراج‬ ‫فقالوا لم ن�ستطيع فعل �أي عمل ‪ ،‬قلت‬ ‫لهم مع الأ�سف عملنا يفتقر الى بع�ض‬ ‫الم�ستلزمات‪ .‬وال��ى هنا �أ��ش��ار ح�سين‬ ‫يا�سين الى �ساعته فقلت ‪ّ :‬‬ ‫حل الظالم ‪،‬‬ ‫قال ‪ :‬نعم ‪ .‬قلت له ‪ :‬اذهب �أنـــت وجدو‬ ‫وافتحوا النفق والرفيق فا�ضل يقف في‬ ‫و�سط النفق العالمنا بالنزول وانتم‬ ‫اذهبوا‪.‬‬ ‫الع�شرة ال��ذي��ن ت��م اختيارهم للوجبة‬ ‫الأولى للهروب هم ‪:‬‬ ‫جماعة الحزب ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الرفيق ال�شهيد عبد الأم�ي��ر �سعيد‬ ‫‪ -2‬الرفيق لطيف الحمامي ‪ -3‬الرفيق‬ ‫‪ -4‬رفيق ال‬ ‫جدو ــ العامل بالنفق ـ�ـ‬ ‫�أتذكر ا�سمه وال �صورته ‪ – 5‬كاتب هذه‬ ‫ال�سطور‬ ‫الجماعة المن�شقة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ح�سين يا�سين ‪ -2‬حافظ ر�سن ‪-3‬‬ ‫الرفيق فا�ضل – العامل بالنفق ‪ -4‬مظفر‬ ‫النواب ‪ – 5‬جا�سم المطير‪.‬‬

‫من �أوراق �صحفي عراقي | ‪| 11‬‬ ‫حم�سن ح�سني‬

‫العمل يف ال�صحافة الر�سمية‪..‬‬ ‫و�س�ؤايل لعبد النا�صر!‬ ‫من جمموع �سنوات عملي الفعلي يف ال�صحافة‬ ‫البالغة ‪ 55‬عام ًا �أم�ضيت ‪ 44‬عام ًا منها يف ال�صحافة‬ ‫الر�سمية هي وكالة االنباء العراقية وجملة �ألف‬ ‫ب��اء‪ .‬ا�ستطيع القول ح�سب جتربتي املتوا�ضعة‬ ‫ان العمل يف ال�صحافة الر�سمية له خ�صو�صيته‬ ‫وترتتب عليه م�س�ؤوليات م�ضافة قد ال ي�شعر بها‬ ‫�صحفيو القطاع اخلا�ص �أي ال�صحافة الأهلية‪.‬‬ ‫كانت البداية يف وكالة الأن�ب��اء العراقية (واع)‬ ‫التي كان يل �شرف الدور الرئي�س يف ت�أ�سي�سها عام‬ ‫‪ ،1959‬وبعد ‪ 18‬عاما طلبت �إحالتي على التقاعد‬ ‫م�ستفيدا من القوانني التي جتيز احت�ساب العمل‬ ‫ال�صحفي حيثما كان لأغرا�ض التقاعد‪ .‬ومنذ ذلك‬ ‫احلني �أي منذ عام ‪ 1977‬عملت يف جملة �ألف باء‬ ‫م�ست�شار ًا للتحرير و�سكرتري ًا للتحرير‪ ،‬وكما هو‬ ‫معلوم فان جملة �ألف باء كانت ت�صدر عن وزارة‬ ‫الإع�لام �أي�ض ًا‪ .‬والعمل يف وكالة �أنباء ر�سمية‬ ‫يعطي ال�صحفي �صفة ر�سمية فيما ين�شره من‬ ‫�أخبار وتقارير ويفرت�ض يف ال�صحفي �أن يدرك‬ ‫�سيا�سة احلكومة ويت�صرف باحلدود املر�سومة‬

‫مل�ؤ�س�سته ال�صحفية‪ .‬ويف العادة فان ال�صحفي‬ ‫عندما يح�ضر م�ؤمترا �صحفيا ل�شخ�صية عاملية‬ ‫فانه يوجه �أ�سئلة �إىل تلك ال�شخ�صية من �إعداده‬ ‫�أو من �إعداد رئي�سه يف العمل ال�صحفي‪ ،‬لكن الذي‬ ‫ح��دث يل مرتني �أن احلكومة طلبت مني توجيه‬ ‫� �س ��ؤال حم��دد يف م��ؤمت��ري��ن �صحفيني �أحدهما‬ ‫للرئي�س ال�سوفيتي ميكويان وال�ث��اين للرئي�س‬ ‫امل�صري جمال عبد النا�صر‪ .‬كان الرئي�س ميكويان‬ ‫نائبا لرئي�س جمل�س وزراء االحت��اد ال�سوفييتي‬ ‫عندما زار العراق يف �أوائ��ل عام ‪ ،1960‬وخالل‬ ‫ال��زي��ارة �أعلن �أن��ه �سيعقد م��ؤمت��را �صحفيا دُعي‬ ‫ل��ه ع��دد كبري م��ن ال�صحفيني ومرا�سلي وكاالت‬ ‫الأن �ب��اء‪ ،‬وكنت �أح��د املدعوين حل�ضور امل�ؤمتر‬ ‫ممث ًال لوكالة الأنباء العراقية‪.‬‬ ‫ويف ي ��وم ان �ع �ق��اد امل ��ؤمت��ر ا��س�ت��دع�ت�ن��ي وزارة‬ ‫اخلارجية حيث قابلت اثنني من الدبلوما�سيني‬ ‫العراقيني من دائرة العالقات‪.‬‬ ‫قال يل الرجالن �إنهما يطلبان مني ر�سميا توجيه‬ ‫� �س ��ؤال حم��دد �إىل ال�سيد ميكويان ه��و (مل ��اذا ال‬ ‫تعرتف حكومة االحت��اد ال�سوفييتي باحلكومة‬ ‫امل ��ؤق �ت��ة يف اجل���زائ���ر؟)‪ .‬وده �� �ش��ت �أول الأم ��ر‬ ‫لب�ساطة ال�س�ؤال‪ ،‬لكني بعد �أن فكرت مليا وجدت‬ ‫�أن الظروف الدولية والو�ضع يف العراق جعال‬ ‫لل�س�ؤال مغزى و�أهمية خا�صة‪.‬‬ ‫كان ال�شعب اجلزائري يخو�ض معارك �ضارية �ضد‬

‫اال�ستعمار الفرن�سي‪ ،‬وكان من الوا�ضح �أن الثورة‬ ‫اجلزائرية على و�شك حتقيق الن�صر النهائي‪ ،‬وقد‬ ‫�أعلنت ت�شكيل حكومة م�ؤقتة اعرتفت بها الدول‬ ‫العربية ومنها العراق‪ ،‬كما اعرتف بها الكثري من‬ ‫دول العامل‪ ،‬لكن االحتاد ال�سوفييتي مل يعرتف بها‬ ‫برغم �أنه يعلن دائما وقوفه �إىل جانب احلركات‬ ‫التحررية‪.‬‬ ‫وفهمت من وزارة اخلارجية العراقية �إن الغاية‬ ‫م��ن ال �� �س ��ؤال لي�ست �إح���راج ال�سوفييت و�إمن��ا‬ ‫زي���ادة ال�ضغط ال�ع��رب��ي ل�لاع�تراف باحلكومة‬ ‫اجلزائرية امل�ؤقتة‪ .‬ويف امل�ؤمتر ال�صحفي ما �أن‬ ‫وجهت ال�س�ؤال حتى علت �أ�صوات من هنا وهناك‬ ‫ت�ستنكر توجيه ال�س�ؤال وطلب بع�ض ال�صحفيني‬ ‫ال�شيوعيني �سحب ال �� �س ��ؤال‪ ،‬لكن ميكويان مل‬ ‫يلتفت له�ؤالء وراح ي�ستمع �إىل ترجمة ال�س�ؤال‬ ‫من العربية �إىل الرو�سية‪ ،‬ثم فكر قليال قبل �أن‬ ‫يرد على �س�ؤايل ب�س�ؤال منه قائال‪� :‬أال ترى �أيها‬ ‫ال�صحفي �أن امل�ساعدات ال�سيا�سية والع�سكرية‬ ‫�أهم من االعرتاف الدبلوما�سي؟‬ ‫وراح ميكويان ي�شرح ب�إ�سهاب مواقف بالده يف‬ ‫دعم الثورة اجلزائرية من دون �أن يذكر �أ�سباب‬ ‫ع��دم اع�ت�راف االحت ��اد ال�سوفييتي باحلكومة‬ ‫اجل��زائ��ري��ة! �أم��ا ال�س�ؤال ال��ذي وجهته للرئي�س‬ ‫ج�م��ال ع�ب��د ال�ن��ا��ص��ر بطلب م��ن احل�ك��وم��ة فهذه‬ ‫ق���ص�ت��ه‪ :‬يف ع�ه��د ال��رئ�ي����س ع�ب��د ال���س�لام ع��ارف‬

‫ظهرت ع��دة فئات �أو جتمعات �سيا�سية قومية‬ ‫تدّعي كل منها �أنها حتظى بدعم م�صر �أو الرئي�س‬ ‫عبد النا�صر نف�سه‪ ،‬يف حني ك��ان النظام نف�سه‬ ‫حم�سوبا على ال�سيا�سة امل�صرية منذ ت�شرين‬ ‫الثاين ‪ 1963‬وتويل عبد ال�سالم عارف ال�سلطة‪.‬‬ ‫وكان عارف ي�شعر �أن ادعاءات التجمعات القومية‬ ‫لها ما يربرها‪ ،‬وكان ذلك مثار �إزع��اج له‪ ،‬خا�صة‬ ‫ان بع�ض ال � ��وزراء يف ح�ك��وم�ت��ه مي�ث�ل��ون تلك‬ ‫التجمعات‪ ،‬ويبدو انه ك��ان يريد موقفا ر�سميا‬ ‫وا�ضحا من م�صر ومن الرئي�س نف�سه بدعمه دون‬ ‫غريه‪ .‬وقد جاءته الفر�صة عن طريقي‪ .‬يف �شباط‬ ‫عام ‪ 1966‬قام الرئي�س عبد ال�سالم عارف بزيارة‬ ‫طويلة مل�صر كان اجلزء الأكرب لإجراء فحو�صات‬ ‫طبية واملعاجلة‪ .‬وكنت �ضمن الوفد ال�صحفي‬ ‫امل��راف��ق ل��ه‪ ،‬ووج��دن��ا الفر�صة �سانحة للقاء مع‬ ‫الرئي�س جمال عبد النا�صر‪ ،‬فتم ترتيب هذا اللقاء‬ ‫على �شكل م�ؤمتر �صحفي م�شرتك للرئي�سني وال‬ ‫يح�ضره �سوى الوفد ال�صحفي العراقي‪ .‬وقبل‬ ‫موعد انعقاد امل�ؤمتر ا�ستدعاين الرئي�س عارف‬ ‫ملقابلته يف مقر �إقامته يف ق�صر القبة‪ ،‬حيث عقد‬ ‫امل�ؤمتر ال�صحفي �أي�ضا ‪ .‬حدثني عن امل�شاكل التي‬ ‫يحدثها بع�ض الأ�شخا�ص م��ن داخ��ل احلكومة‬ ‫وخارجها و�إنهم يتحدثون با�سم عبد النا�صر‪،‬‬ ‫وق��ال يل ان��ه يريد و�ضع ح��د لذلك وعلى ل�سان‬ ‫عبد النا�صر نف�سه‪ ،‬وخالل هذا امل�ؤمتر ال�صحفي‪،‬‬

‫ولذلك يطلب مني �أن �أوجه �س�ؤاال حمددا للرئي�س‬ ‫جمال عبد النا�صر‪ .‬و ال�س�ؤال هو على ما اذكر‪:‬‬ ‫(�سيادة الرئي�س‪� ،‬أن العالقات بينكم وبني الرئي�س‬ ‫عبد ال�سالم عارف عالقات جيدة‪ ،‬غري �أن بع�ض‬ ‫التجمعات يف العراق تتحدث با�سمكم وتدّعي‬ ‫�أنكم تدعمونها‪ ،‬فما هي حقيقة موقف م�صر؟)‪.‬‬ ‫ابت�سم الرئي�س جمال عبد النا�صر و�أظ��ن انه‬ ‫فهم مغزى ال�س�ؤال والغاية منه‪ ،‬يف حني فوجئ‬ ‫احلا�ضرون من ال�صحفيني العراقيني والوزراء‬ ‫العراقيني الذين يعنيهم ال�س�ؤال مبا�شرة‪ .‬وحده‬ ‫عبد ال�سالم عارف مل يفاج�أ وابت�سم هو الآخر و‬ ‫لكن عالمة الر�ضا!‬ ‫وك��ان ج��واب عبد النا�صر كما �أراد عبد ال�سالم‬ ‫ع���ارف مت��ام��ا‪� ،‬إذ �أن���ه �أع �ل��ن ت ��أي �ي��ده ال �ت��ام له‬ ‫وحلكومته ونفى �صحة ادعاءات الآخرين وحتدث‬ ‫عن �أهمية الوحدة الوطنية داعيا كل القوميني �إىل‬ ‫دعم احلكومة‪.‬‬ ‫وع �ن��د ان �ت �ه��اء امل ��ؤمت��ر ج ��اءين وزي ��ر الوحدة‬ ‫الدكتور يا�سني خليل ليقول يل ان ال�س�ؤال قد‬ ‫�أوقعني (�أنا) يف ورطة و�أنه ال ي�ستبعد �أن يقتلني‬ ‫البع�ض عند العودة �إىل بغداد!‬ ‫ويف اليوم التايل ن�شرت جميع ال�صحف العراقية‬ ‫ن�ص امل�ؤمتر ال�صحفي ال��ذي بعثته من القاهرة‬ ‫و�أبرزت ب�شكل خا�ص جواب الرئي�س جمال عبد‬ ‫النا�صر على �س�ؤايل‪.‬‬


‫فكرة ت�أ�سي�س �أ�سواق للأوراق املالية يف جميع‬ ‫املحافظات �ستدعم االقت�صاد الوطني‬ ‫النا�س ـ متابعة‬

‫اق�ت�رح املحل ��ل االقت�ص ��ادي ابراهي ��م‬ ‫امل�شه ��داين‪ ،‬ت�أ�سي� ��س �أ�س ��واق ل�ل�اوراق‬ ‫املالي ��ة يف جمي ��ع املحافظ ��ات �أ�س ��وة‬ ‫ب�أربيل‪ ،‬لأنها �ستدع ��م االقت�صاد الوطني‬ ‫م ��ن خ�ل�ال اعط ��اء دور فاع ��ل للقط ��اع‬ ‫اخلا� ��ص �شرط �أن ترتبط جميعها ب�سوق‬ ‫بغداد لالبتعاد عن امل�ضاربات املالية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�شه ��داين‪� :‬إن خط ��وة �إقلي ��م‬

‫كورد�ست ��ان بفتح �س ��وق ل�ل�اوراق املالية‬ ‫يف �أربي ��ل جي ��دة لأنه ��ا �ستتي ��ح الفر�ص ��ة‬ ‫لرج ��ال االعمال وال�ش ��ركات للدخول اليها‬ ‫بق ��وة‪ ،‬داعي� � ًا اىل تعميمه ��ا يف جمي ��ع‬ ‫املحافظات العراقية‪ ،‬لوجود رجال اعمال‬ ‫و�ش ��ركات يف كل املحافظات‪ ،‬م ��ا �سيخدم‬ ‫االقت�ص ��اد والقط ��اع اخلا� ��ص و�سيدع ��م‬ ‫ال�ش ��ركات املنتجة‪.‬و�أ�ض ��اف‪ :‬يجب و�ضع‬ ‫جهاز الكرتوين يرب ��ط جميع البور�صات‬ ‫العراقي ��ة باملركز �أي يف �س ��وق بغداد ملنع‬

‫امل�ضارب ��ات املالي ��ة الت ��ي حت ��دث دائم ًا‬ ‫يف ا�س ��واق االوراق املالي ��ة بني التجار‬ ‫وال�ش ��ركات‪ ،‬لأنه ��ا تره ��ق االقت�ص ��اد‬ ‫الوطني وت�سبب له ال�ضرر‪.‬‬ ‫و�أعلنت هيئة االوراق املالية عن انتهاء‬ ‫ا�ستعداداته ��ا الفتت ��اح بور�ص ��ة �أربي ��ل‬ ‫التي �ستكون حتت ا�شراف �سوق بغداد‬ ‫ح�ص ��ر ًا ملنع دخول ال�ش ��ركات الوهمية‪،‬‬ ‫م�ؤك ��د ًة �أن العراق اليحت ��اج �إىل افتتاح‬ ‫ا�سواق يف جميع املحافظات‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(325) - Tuesday 11 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪2012‬‬

‫نفوق �أعداد كبرية من الأ�سماك يف نهر الطيب �شرق مي�سان‬ ‫داخل احل ��دود االيراني ��ة ‪.‬و�أ�ضاف‪ :‬ان‬ ‫الف ��رق الفني ��ة التابع ��ة لل ��وزارة قام ��ت‬ ‫ب�إج ��راء الك�ش ��ف املوقعي لنه ��ر الطيب‬ ‫و�سح ��ب مناذج من املياه ومن ثم اجراء‬ ‫التحالي ��ل الكيمياوي ��ة عليها يف املخترب‬ ‫البيئي ملديرية بيئة مي�سان‪.‬‬ ‫م�شريا اىل ان التحاليل اظهرت ارتفاعا‬ ‫كب�ي�را يف ن�سبة االمالح االمر الذي ادى‬ ‫اىل نف ��وق اع ��داد كب�ي�رة م ��ن اال�سماك‪،‬‬ ‫ف�ض�ل�ا عن ا�ضط ��رار املزارع�ي�ن لإيقاف‬ ‫م�ضخ ��ات الري تخوفا منهم على ارتفاع‬ ‫ن�سب ��ة امللوح ��ة يف مزارعه ��م وطالب ��ت‬ ‫وزارة البيئ ��ة احلكوم ��ة املحلي ��ة يف‬ ‫مي�س ��ان باتخ ��اذ الإج ��راءات القانونية‬ ‫الرادع ��ة بحق عملي ��ات ال�صي ��د اجلائر‬ ‫لبع� ��ض احليوانات الربي ��ة املهمة‪ .‬و�أن‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�شكل ��ت وزارة البيئة فري ��ق عمل مكون‬ ‫م ��ن مديري ��ة بيئ ��ة مي�س ��ان وبالتن�سيق‬ ‫م ��ع ل ��واء حر� ��س احل ��دود العا�ش ��ر‬ ‫(اال�ستخب ��ارات واالم ��ن) ومديري ��ة‬ ‫امل ��وارد املائي ��ة و�شرطة البيئ ��ة ملراقبة‬ ‫ور�ص ��د تلوث نهر الطي ��ب �شرق مي�سان‬ ‫والقريب م ��ن احلدود الإيرانية ب�صورة‬ ‫م�ستمرة‪.‬‬ ‫وذكر بيان للوزارة‪ :‬انه مت ت�شكيل فريق‬ ‫عمل من مديرية بيئة مي�سان وذلك ب�سبب‬ ‫نفوق �أعداد كب�ي�رة من الأ�سماك يف نهر‬ ‫الطيب وذلك الرتفاع ن�سبة الأمالح فيه‪.‬‬ ‫م�شريا اىل �صعوبة الو�صول اىل بع�ض‬ ‫من م�صادر مياه نهر الطيب وذلك لكونه‬

‫عقد م�شروع خور الزبري الغازي‬ ‫عد ً‬ ‫�س ُي ّ‬ ‫باطال �إذا مل تقدمه‬ ‫احلكومة ملجل�س النواب‬

‫دائ ��رة بيئ ��ة مي�س ��ان ر�ص ��دت العدي ��د‬ ‫م ��ن عملي ��ات ال�صي ��د اجلائ ��ر لبع� ��ض‬ ‫احليوان ��ات الربي ��ة املهم ��ة والن ��ادرة‬ ‫وامله ��ددة باالنقرا� ��ض مث ��ل ال�ضب ��اع‬ ‫والغ ��زالن يف منطقة الطي ��ب احلدودية‬ ‫م ��ا ي�ؤث ��ر �سلبا عل ��ى التن ��وع االحيائي‬ ‫والت�سب ��ب بفق ��دان البيئ ��ة ملكوناته ��ا‬ ‫الطبيعية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪ :‬ان وزارة البيئ ��ة طالب ��ت‬ ‫احلكوم ��ة املحلي ��ة يف حمافظ ��ة مي�سان‬ ‫احلد من تكرار ه ��ذه الظاهرة اخلطرية‬ ‫عل ��ى البيئ ��ة ومن ��ع ال�صي ��د اجلائر يف‬ ‫املحافظ ��ة‪ ،‬حمذرا يف الوق ��ت نف�سه من‬ ‫اال�ستم ��رار بال�صيد اجلائر �سي�ؤدي اىل‬ ‫هالك غزال الرمي الذي ي�شتهر به العراق‬ ‫واملعر�ض ا�صال خلطر االنقرا�ض‪.‬‬

‫�صناعي‪ :‬يجب تطبيق قانوين التعريفة‬ ‫اجلمركية وحماية امل�ستهلك‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أك��د ع�ضو اللجنة االقت�صادية النائب ع��ن ‪/‬‬ ‫التحالف الوطني‪ /‬عامر الفايز‪ ،‬ع��دم اطالع‬ ‫جمل�س النواب وجلنتيه املالية واالقت�صادية‬ ‫على تفا�صيل امل���ش��روع اال�ستثماري الكبري‬ ‫يف جم��ال النفط وال �غ��از امل��زم��ع �إن �� �ش��ا�ؤه يف‬ ‫خور الزبري‪ ،‬داعي ًا اىل تقدميه ملجل�س النواب‬ ‫ملناق�شته و�إال �سيكون عقده باط ًال‪.‬‬ ‫وقال الفايز‪� :‬إن امل�شاريع اال�ستثمارية الكبرية‬ ‫جميعها تكون �إ�سرتاتيجية‪ ،‬لكن هيئة املناطق‬ ‫احلرة التابعة لوزارة املالية �أعلنت �أنها �ستربم‬ ‫عقد ًا مع مركز الب�صرة الدويل لإن�شاء م�شروع‬ ‫ا�ستثماري كبري يف جم��ال النفط وال�غ��از يف‬ ‫خ��ور الزبري دون عر�ضه اىل جمل�س النواب‬ ‫لالطالع عليه ومناق�شته وا�ستح�صال املوافقة‪،‬‬ ‫و��س�ي�ك��ون ي�ك��ون ال�ع�ق��د ب��اط�ل ًا يف ح��ال عدم‬ ‫موافقة جمل�س النواب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪ :‬عند عر�ض امل�شاريع اال�ستثمارية‬ ‫اىل جلنة االقت�صاد واال�ستثمار الربملانية يتم‬ ‫االط�ل�اع على تفا�صيله وق��راءت��ه بالتف�صيل‬ ‫للخروج بنتيجة ب�أن امل�شروع �إما جيد يخدم‬ ‫البلد �أو ال‪.‬‬ ‫و�أعلنت الهيئة العامة للمناطق احلرة التابعة‬ ‫لوزارة املالية‪� ،‬أن الأيام املقبلة �ست�شهد التوقيع‬ ‫على �أكرب عقد ا�ستثماري يف جمال النفط والغاز‬ ‫م��ع مركز الب�صرة ال��دويل للنفط وال�غ��از يف‬ ‫املنطقة احلرة بخور الزبري‪ ،‬م�ؤكد ًة‪ ،‬ان مركز‬ ‫الب�صرة ال��دويل للنفط والغاز تو�صل التفاق‬ ‫مع املناطق احلرة لإن�شاء م�شروع متخ�ص�ص‬ ‫بتقدمي اخل��دم��ات اللوج�ستية لقطاع النفط‬ ‫والغاز وف��ق �أ�سلوب التطوير والت�شغيل يف‬ ‫خور الزبري بعد ح�صول املوافقات الر�سمية‪.‬‬ ‫و�أك ��دت �أن امل�شروع يعد م��ن �أ�ضخم العقود‬ ‫اال�ستثمارية التي �ستربمها الهيئة ملا له من‬ ‫م��ردود اقت�صادي كبري على قطاع اال�ستثمار‬ ‫يف ال��ع��راق م��ن خ�ل�ال ت��وف�ير ف��ر���ص العمل‬ ‫وج ��ذب التكنولوجيا احل��دي�ث��ة وا�ستقطاب‬ ‫ر�ؤو���س الأم��وال وامل�ساهمة الفعالة يف تنمية‬ ‫االقت�صاد‪.‬‬

‫دع��ا رئي�س التجمع ال�صناعي العراقي‬ ‫عبد احل�سن ال�شمري اىل �ضرورة تفعيل‬ ‫ق��ان��وين التعريفة اجل�م��رك�ي��ة وحماية‬ ‫امل�ستهلك بالتزامن لدعم ال�صناعة املحلية‬ ‫وت �ع��زي��ز ًا ل�لاق�ت���ص��اد ال��وط �ن��ي‪ .‬وق��ال‬ ‫ال�شمري (للوكالة االخبارية لالنباء)‪:‬‬ ‫�إن القطاع ال�صناعي العراقي يعاين من‬ ‫االه�م��ال احلكومي نتيجة لعدم وجود‬ ‫قوانني حتميه فتفعيل قانوين التعريفة‬ ‫اجلمركية وحماية امل�ستهلك خري و�سيلة‬ ‫للنهو�ض بال�صناعة املحلية‪ .‬وا�شار اىل‬

‫الباخرة بغداد تكمل‬ ‫رحلتها الأوىل وتتوجه‬ ‫�إىل �إيران‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أع �ل �ن��ت ال �� �ش��رك��ة ال �ع��ام��ة للنقل‬ ‫البحري‪ ،‬عن اكمال الباخرة بغداد‬ ‫رحلتها الأوىل ق��ادم��ة م��ن ميناء‬ ‫هوانك بو ال�صيني اىل ميناء جبيل‬ ‫ال �� �س �ع��ودي ع�بر م�ي�ن��ائ��ي بومباي‬ ‫ور�أ�س اخليمة‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ب �ي��ان ل � ��وزارة ال �ن �ق��ل‪� :‬إن‬ ‫الباخرة بغداد والتي تبلغ حمولتها‬ ‫‪ 7850‬ط��ن �شحن وط��ول�ه��ا ‪ 116‬م‬ ‫ب ��د�أت رحلتها الثانية متجهة �إىل‬ ‫ميناء بندر عبا�س الإيراين‪.‬‬

‫ان ا�سعار ال�سلع واملواد بد�أت تتجه نحو‬ ‫االرت �ف��اع يف اال� �س��واق املحلية ب�سبب‬ ‫غلق احلدود العراقية مع �سوريا ال�سباب‬ ‫ام�ن�ي��ة يف ��ض��ل غ �ي��اب امل�ن�ت��ج املحلي‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬ل��و ك��ان ه�ن��اك اهتمام حكومي‬ ‫كبري لل�صناعة حلقق ال �ع��راق امتفائه‬ ‫ال��ذات��ي من ال�سلع ال�صناعية ال�صغرية‬ ‫دون احل��اج��ة اىل اال��س�ت�يراد اخلارجي‬ ‫الذي ياتي من بلدان بعيدة وحتمل عليها‬ ‫ر�سوم جمركية ونقل حلني اي�صالها اىل‬ ‫ال�سوق املحلية‪ .‬وبني ‪:‬ان هذه الزيادة‬ ‫يف اال�سعار لها اثار �سلبية على االقت�صاد‬ ‫الوطني �سيتبني تاثريها يف امل�ستقبل‪.‬‬

‫�أع�ل�ن��ت �إدارة حمافظة دي��اىل عن‬ ‫ت�شكيل جل�ن��ة ب��رمل��ان�ي��ة للتحقيق‬ ‫مبوجة احلرائق التي اندلعت يف‬ ‫عدد من الب�ساتني الزراعية‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن اللجنة �ستخرج مبعطيات تبني‬ ‫�أ�سباب تلك احل��رائ��ق �إ�ضافة �إىل‬ ‫ح�صر الأ�ضرار الناجمة‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ق�سم الإع�لام يف �إدارة‬ ‫دياىل تراث العزاوي لـ"ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن "الربملان �أق��ر ت�شكيل‬ ‫جلنة حتقيق ت�ت��أل��ف م��ن ع��دد من‬ ‫ال� �ن ��واب ع��ن حم��اف �ظ��ة دي� ��اىل من‬ ‫�أج��ل ال��وق��وف على �أ�سباب موجة‬ ‫احلرائق التي �ضربت مناطق عدة‬ ‫يف الآونة االخرية‪ ،‬وخا�صة ناحية‬

‫الكرمي ال�سامرائي عن توقيع عقد مع �شركة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬ ‫عراقية لبناء جممع �سكني ملوظفيها يف بغداد‬ ‫وقعت هيئة ا�ستثمار بغداد‪ ،‬مع وزارة العلوم مبوا�صفات عاملية بالتن�سيق مع هيئة ا�ستثمار‬ ‫عقد ًا لإن�شاء �أكرث من ‪ 2000‬وحدة �سكنية يف ب �غ��داد‪ ،‬م ��ؤك��دة �أن امل���ش��روع يعد الأول من‬ ‫منطقة التاجيات �شمال العا�صمة بكلفة ‪ 185‬نوعه‪.‬‬ ‫وتتفاوت التقديرات �إزاء حاجة العراق من‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س الهيئة �شاكر الزاملي ان��ه وقع ال��وح��دات ال�سكنية‪ ،‬ففيما �أ� �ش��ارت تقارير‬ ‫مع وزي��ر العلوم والتكنولوجيا عبد الكرمي �سابقة �إىل �أن ��ه ي�ح�ت��اج ن�ح��و ث�لاث��ة ماليني‬ ‫ال�سامرائي ع�ق��د ًا ا�ستثماري ًا م��ع �شركة كار وحدة �سكنية‪ ،‬ذكرت وزارة التخطيط‪ ،‬انه ال‬ ‫للمقاوالت العامة بكلفة ‪ 185‬مليون دوالر يحتاج لأكرث من مليوين وحدة‪ ،‬وبينت �أنها‬ ‫لإن���ش��اء ‪ 2016‬وح��دة �سكنية يف التاجيات عازمة على مواجهة �أزمة ال�سكن بالتعاون مع‬ ‫�صندوق النقد ال��دويل م��ن خ�لال تخ�صي�ص‬ ‫�شمال بغداد‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن وزي ��ر ال �ع �ل��وم وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا عبد مبلغ مليار دوالر لبناء م�ساكن واطئة الكلفة‪.‬‬

‫الأفاعي القاتلة اجتاحت املناطق اجلنوبية ب�سبب �شحة املياه والت�صحر‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أكد ع�ضو جلنة الزراعة واملياه‬ ‫النائب ع��ن التحالف الوطني‬ ‫ه � ��ادي ال��ي��ا���س��ري‪� ،‬أن قطع‬ ‫�إي ��ران حل�صة ال �ع��راق املائية‬ ‫وب �ن��اء ت��رك�ي��ا ل���س��د (الي�سو)‬ ‫�أدت اىل ت���ص�ح��ر الأرا�� �ض ��ي‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة وظ� �ه ��ور �أف ��اع ��ي‬ ‫قاتله فيها‪ .‬وق ��ال اليا�سري‪:‬‬ ‫�إن الأرا�ضي اجلنوبية �شهدت‬ ‫ظ �ه��ور �أف��اع��ي ك �ب�يرة وقاتلة‬ ‫ن �ت �ي �ج��ة ت �� �ص �ح��ر الأرا� � �ض� ��ي‬ ‫ب���س�ب��ب ق �ل��ة امل �ي��اه الوا�صلة‬ ‫لها من اي��ران وتركيا‪ ،‬ما دفع‬ ‫ب�سكانها اىل هجرة �أرا�ضيهم‬

‫الأمور و�إطالق احل�صة املائية‬ ‫للعراق‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪ :‬ان اك��ت��م��ال �سد‬ ‫(ال �ي �� �س��و) ��س�ي�ح��دث ك��ارث��ة ال‬ ‫حت��م��د ع �ق �ب��اه��ا يف ال� �ع ��راق‬ ‫واالرا� �ض��ي ال��زراع �ي��ة ويجب‬ ‫على احلكومة االتفاق مع تركيا‬ ‫الط�لاق املياه لعدم بناء ال�سد‬ ‫وال�ضغط عليها �سيا�سي ًا اذا مل‬ ‫ت�ستجب ملطالب العراق‪.‬‬ ‫وذكر‪� :‬أن جلنة م�صغرة �ستقوم‬ ‫ب��زي��ارة تركيا وط��رح معاناة‬ ‫ال �ف�ل�اح ال �ع��راق��ي ج� ��راء قطع‬ ‫امل �ي��اه ال �ت��ي دم ��رت االقت�صاد‬ ‫جتنب ًا للأفاعي القاتلة‪ .‬داعي ًا الأرا�ضي اجلنوبية والتحرك العراقي‪ ،‬و�إج ��راء مفاو�ضات‬ ‫احلكومة االحتادية اىل متابعة باجتاه تركيا و�إي��ران لت�سوية للتو�صل اىل حل الزمة املياه‪.‬‬

‫بابل توقع مذكرة تفاهم مع �شركة �أملانية لتدوير النفايات‬ ‫ب�شكل مبدئي يف منطقة �شارع ‪ 80‬جنوب احللة"‪،‬‬ ‫بابل‪ -‬النا�س‬ ‫مبين ًا �أن "املجل�س كان قد دعا ال�شركة الأملانية لتقدمي‬ ‫�أعلن جمل�س بابل عن توقيع مذكرة تفاهم مع �شركة عرو�ضها لتتم درا�ستها من قبل جلنة فنية متخ�ص�صة‬ ‫�أملانية لتدوير النفايات يف املحافظة بقيمة ‪ 50‬مليار يف جمال البيئة والت�صنيع"‪.‬‬ ‫وتابع عبد الكرمي �أن "وفد ال�شركة زار مناطق طمر‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وقال نائب رئي�س جلنة ال�صحة والبيئة يف جمل�س النفايات يف املحطات الو�سطية ومناطق التاجية‬ ‫بابل م��ازن عبد ال�ك��رمي �إن "املحافظة حتتاج �إىل وال�صياحية يف ناحية النيل وابو�سميج يف ناحية‬ ‫معامل ت��دوي��ر النفايات كما تفتقر مل��واق��ع �صحية ال�ك�ف��ل‪ ،‬و�أخ ��ذ عينات م��ن ال�ن�ف��اي��ات ومت فح�صها‬ ‫مثالية لطمرها"‪ ،‬م�ضيف ًا �أن "املجل�س وقع مذكرة خمتربي ًا"‪.‬‬ ‫تفاهم مع �شركة ميلور الأملانية املتخ�ص�صة ب�إن�شاء ولفت عبد الكرمي �أن "العر�ض املقدم من ال�شركة‬ ‫معامل تدوير النفايات‪ .‬وذكر عبد الكرمي �أن "قيمة الأملانية يت�ضمن �إنتاج الفحم احلجري من خملفات‬ ‫امل�شروع تبلغ ‪ 50‬مليار دينار‪ ،‬وقد مت حتديد موقعه النفايات ال�ستخدامات يف �إنتاج الطاقة الكهربائية‬

‫ت�شكيل جلنة برملانية للتحقيق مبوجة حرائق‬ ‫الب�ساتني الزراعية يف دياىل‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ا�ستثمار بغداد توقع ً‬ ‫عقدا مع وزارة العلوم‬ ‫لإن�شاء �أكرث من ‪ 2000‬وحدة �سكنية يف التاجيات‬

‫منديل"‪ .‬و�أ�� �ض ��اف ال� �ع ��زاوي �أن‬ ‫"اللجنة �ستعمل على تقييم وح�صر‬ ‫الأ�ضرار املادية الناجمة عن حرائق‬ ‫ال�ب���س��ات�ين الزراعية"‪ ،‬مبين ًا �أن‬ ‫"هناك ت �ف��ا�ؤ ًال ب ��أن يتم تعوي�ض‬ ‫املت�ضررين‪� ،‬إ�ضافة �إىل م�ساعدتهم‬ ‫يف �إع��ادة �إحياء الب�ساتني املدمرة‬ ‫ب�سبب احلرائق"‪.‬‬ ‫و�أك��د مدير ق�سم الإع�لام يف �إدارة‬ ‫دي ��اىل �أن "احلرائق ب��ات��ت متثل‬ ‫تهديد ًا حقيقي ًا لقطاع الب�ستنة يف‬ ‫دياىل‪ ،‬بعدما التهمت يف الأ�سابيع‬ ‫املا�ضية �آالف الأ�شجار يف ناحية‬ ‫منديل �إ�ضافة �إىل مناطق �أخرى"‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ال �ل �ج �ن��ة ال���زراع� �ي���ة يف‬ ‫جمل�س حمافظة دياىل دعت وزارة‬ ‫الزراعة‪ ،‬مطلع �أيلول احلايل‪� ،‬إىل‬

‫اجراء حتقيق عاجل لبيان �أ�سباب‬ ‫تكرار حرائق الب�ساتني الزراعية‬ ‫يف ن��اح�ي��ة م �ن��ديل‪ 90 ،‬ك��م �شرق‬ ‫بعقوبة‪ ،‬فيما �أك��د امل��زارع��ون �أن‬ ‫احلرائق املتكررة التهمت نحو ‪20‬‬ ‫�ألف من �أ�شجار النخيل‪ .‬وكان مدير‬ ‫ناحية منديل عبد احل�سني القره‬ ‫لو�سي �أكد �أن فرق الإطفاء جنحت‬ ‫يف �إخ �م��اد ح��ري��ق ه��ائ��ل �أت��ى على‬ ‫نحو ‪ 70‬دومن ًا من ب�ساتني النخيل‬ ‫يف منطقة بوياقي �شمال الناحية‪،‬‬ ‫م ��ؤك��د ًا �أن احل��ري��ق ه��و الأك�ب�ر من‬ ‫نوعه خالل العام احلايل‪.‬‬ ‫وت���س�ب��ب احل ��رائ ��ق امل �ت �ك��ررة يف‬ ‫حمافظة دياىل ‪ ،‬يف تدمري م�ساحات‬ ‫�شا�سعة م��ن الب�ساتني الزراعية‬ ‫خالل هذا العام ‪.2012‬‬

‫ومعامل الطابوق والإ�سفلت والزجاج والرثم�ستون‬ ‫وم��ادة امللح"‪ ،‬مو�ضح ًا �إىل �أن "الرماد الناجت من‬ ‫معامل التدوير ي�ستخدم يف �صناعة مادة الإ�سمنت‬ ‫املقاوم"‪.‬وتخلف حمافظة بابل يومي ًا مبعدل ‪1000‬‬ ‫طن من النفايات ترتك يف �أماكن ال يتوفر فيها طمر‬ ‫�صحي نظامي‪.‬‬ ‫يذكر �أن العراق يعترب من الدول التي ما زالت متخلفة‬ ‫بيئي ًا ب�سبب ع��دم معاجلة نفاياته ب�شكل �صحي‪،‬‬ ‫وع ��ادة م��ا تقوم ال��دوائ��ر ذات االخت�صا�ص بطمر‬ ‫النفايات يف بغداد واملحافظات العراقية الأخرى من‬ ‫دون معاجلة‪ ،‬الأمر الذي يحذر املخت�صون يف �أكرث‬ ‫من منا�سبة من �أنه ي�ؤدي �إىل كارثة بيئية‪.‬‬

‫حركة ال�سوق‬

‫‪13‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1223‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫تمر‬ ‫رقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪1000‬‬

‫‪750‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪750‬‬

‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫البصل‬ ‫الموز‬ ‫خيار‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪1000‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪48,500‬‬

‫َ‬ ‫مب�شروعني للكهرباء وو�ضع حجر الأ�سا�س لأربعة �أخرى‬ ‫املبا�شرة‬ ‫بكلفة �ستة مليارات دينار يف وا�سط‬ ‫وا�سط ‪-‬النا�س‬

‫اعلنت حمافظة وا��س��ط املبا�شرة بتنفيذ‬ ‫م�شروعني خدميني وو�ضع حجر اال�سا�س‬ ‫لأربعة �أخ��رى تتجاوز كلفة تنفيذها �ستة‬ ‫مليارات دينار‪ .‬وقال مدير اعالم املحافظة‬ ‫م��اج��د ال�ع�ت��اب��ي ‪� ،‬إن "�شركتني حمليتني‬ ‫ب��ا��ش��رت��ا بتنفيذ م���ش��روع�ين �ضمن قطاع‬ ‫الكهرباء‪ ،‬وو�ضع املحافظ مهدي الزبيدي‬ ‫حجر اال�سا�س الربعة م�شاريع �أخرى بكلفة‬ ‫اجمالية للم�شاريع ال�ستة تتجاوز �ستة‬ ‫مليارات ‪ 972‬مليون دينار"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف �أن "�شركتني حمليتني با�شرتا‬ ‫اليوم‪ ،‬بتنفيذ م�شروع ن�صب ‪ 535‬عمود‬ ‫لنقل الطاقة الكهربائية مع ن�صب حمولتني‬ ‫ومد ا�سالك كهربائية بطول ‪ 6000‬مرت يف‬ ‫ناحية الدبوين ‪ 55‬كم �شمال الكوت بكلفة‬

‫‪ 363‬مليون دينار‪ ،‬وم�شروع اي�صال التيار‬ ‫الكهربائي يف مناطق ناحية الدجيلة ‪ 29‬كم‬ ‫جنوب الكوت بكلفة ‪ 250‬مليون دينار"‪،‬‬

‫ول �ف��ت ال�ع�ت��اب��ي اىل ان "املحافظ مهدي‬ ‫الزبيدي و�ضع اليوم‪ ،‬حجر اال�سا�س الربعة‬ ‫م�شاريع خدمية �أخرى يف ناحية الدبوين‬ ‫‪ 55‬كم �شمال الكوت"‪ ،‬مبين ًا �أن امل�شروع‬ ‫االول يت�ضمن مد �شبكات امل��اء والكهرباء‬ ‫واملجاري واالت�صاالت بطول ‪ 1750‬مرت ًا‬ ‫وبكلفه مليار و‪ 390‬مليون دينار عراقي‪،‬‬ ‫فيما يت�ضمن امل�شروع الثاين تنفيذ طريق‬ ‫ريفي بطول ‪ 15‬كم بكلفة ملياري و‪989‬‬ ‫مليون دينار"‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدير اعالم حمافظة وا�سط اىل �أن‬ ‫"امل�شروعني الثالث والرابع ي�شمالن تنفيذ‬ ‫وحدتي ماء جممعة �سعة الواحدة ‪ 50‬مرتا‬ ‫مكعبا بكلفة ‪ 500‬مليون للوحدة املجمعة‬ ‫م�ضيف ًا ان "امل�شروعني مت متويلهما �ضمن الواحدة"‪ ،‬مبين ًا �أن "وحدة املاء املجمعة‬ ‫م���ش��اري��ع اخل �ط��ة اال��س�ت�ث�م��اري��ة ل���وزارة االوىل يف قرية بيت كمبو�ش والثانية يف‬ ‫قرية البو�سهيل"‪.‬‬ ‫الكهرباء"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(325) - Tuesday 11 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪2012‬‬

‫منظمة �إجتماعية ‪ُ :‬خم�س ُ�سكان العراق �أميّون االن‬

‫وزارة الرتبية ‪� :‬ستة ماليني �أمي يف العراق وبغداد تت�صدر املحافظات‬ ‫�أعلنت منظمة متوز للتنمية االجتماعية ومبنا�سبة اليوم العاملي ملحو االمية ان �أكرث من ‪ 6‬ماليني‬ ‫امي يف العراق واحللول ما زالت ب�سيطة "‪.‬وذكر بيان للمنظمة ان امل�ؤمتر العام لليوني�سكو يف قراره‬ ‫‪ 10141‬ال�صادر عن الدورة الرابعة ع�شرة اقر باحلاجة �إىل جهد دويل مت�ضافر ون�شط لت�شجيع‬ ‫حمو الأمية عامليا ‪ ،‬و�أعلن يوم ‪� 8‬أيلول اليوم العاملي ملحو الأمية الذي مت حتقيق تقدم مميز يف هذا‬ ‫املجال ‪ ،‬وحيث يوجد حالي ًا ‪ 4‬مليارات مثقف يف العامل ‪ ،‬غري �أن حمو الأمية للجميع (�أطفال ‪ ،‬و�شباب‬ ‫ومراهقني) مل يتحقق حتى الآن وال يزال هدف ًا متحرك ًا "‪.‬‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫ ‬ ‫وا�� �ض���اف " ان ا���س��ب��اب ع� ��دم حتقيق‬ ‫هدف حمو االمية ب�شكل كامل الأهداف‬ ‫ال �ط �م��وح��ة ‪ ،‬واجل� �ه ��ود امل��ت��وازي��ة غري‬ ‫الكافية ‪ ،‬والتقدير غري ال�صحيح حلجم‬ ‫وعظمة هذه املهمة ‪ .‬وقد �أثبتت التجارب‬ ‫خالل العقود املا�ضية �أنه من غري املمكن‬ ‫حتقيق هدف حمو الأمية على امل�ستوى‬ ‫العاملي ‪ ،‬و�أن ذل��ك ي�ستوجب لي�س فقط‬ ‫تكثيف اجل�ه��ود ب��ل و�أي���ض� ًا جت��دي��د ًا يف‬ ‫الإرادة ال�سيا�سية والعمل ب�شكل خمتلف‬ ‫ع��ن ال���س��اب��ق وع �ل��ى جميع امل�ستويات‬ ‫املحلي والوطني والدويل "‪.‬‬ ‫وتابع " �أعلنت اجلمعية العامة مبوجب‬ ‫قرارها ‪ 116/56/A/RES‬فرتة الع�شر‬ ‫�سنوات التي ت�ب��د�أ يف ‪ 1‬ك��ان��ون الثاين‬ ‫‪ 2003‬عقد الأمم املتحدة ملحو الأمية ‪،‬‬ ‫كما رحبت بخطة العمل الدولية املتعلقة‬ ‫بعقد الأمم املتحدة ملحو الأمية وقررت‬ ‫�أن تقوم منظمة الأمم املتحدة للرتبية‬ ‫والعلم والثقافة بدور تن�سيقي يف احلث‬ ‫والتحفيز على الأن�شطة امل�ضطلع بها على‬ ‫ال�صعيد الدويل يف �إطار العقد "‪.‬‬ ‫وعن حال حمو االمية يف العراق ‪ ،‬او�ضح‬ ‫البيان " ان املجتمع العراقي يتميز ب�شعبه‬ ‫الفتي حيث �أن ن�سبة ال�سكان الذين تقل‬ ‫�أع �م��اره��م ع��ن ‪ 15‬ع��ام��ا مت�ث��ل ‪%42.9‬‬ ‫م��ن ن�سبة ال�سكان الكلية ‪ .‬و�إن معظم‬ ‫الإح���ص��اءات املتوفرة ح��ول ن�سبة حمو‬ ‫االمية مبنية على بيانات عمرها يزيد على‬

‫ع�شر �سنوات ‪ ،‬اذ ان اخر �إح�صاء ر�سمي‬ ‫يف العراق مت اجرا�ؤه يف عام ‪."1997‬‬ ‫وا�شار اىل ان " امل�سوحات التي �أجريت‬ ‫م�ؤخرا تقدم فكرة �أحدث عن و�ضع حمو‬ ‫االمية لكنها لي�ست �شاملة كما هو احلال‬

‫بالن�سبة للإح�صاء الر�سمي �أو تقييم‬ ‫وا�سع النطاق موجه نحو التعليم ‪ ،‬وعليه‬ ‫ال توجد �إح�صاءات ثابتة عن ن�سبة حمو‬ ‫االمية يف العراق يف الوقت احلايل ‪ ،‬لكن‬ ‫البيانات امل�ت��وف��رة ت�شري �إىل �أن ن�سبة‬

‫التعلم الإجمالية يف العراق تقارب ‪%80‬‬ ‫مع ن�سبة �أمية ت�تراوح بني ‪%20 – 18‬‬ ‫وتقدر الأمية بني الن�ساء بـ‪ %26.4‬مقارنة‬ ‫ب� �ـ‪ %11.6‬ب�ين ال��رج��ال "‪.‬واو�ضح " ان‬ ‫املجتمعات الريفية ت�أثرت باالمية ب�شكل‬

‫حتذيرات دولية من تزايد عدد الفقراء‬ ‫نتيجة ارتفاع �أ�سعار الغذاء‬

‫اكرب من املجتمعات احل�ضرية بالرغم من‬ ‫�أن ن�سبة الن�ساء الأميات يف كال املجتمعني‬ ‫هي �أكرث من ن�سبة الرجال االميني ‪ ،‬وان‬ ‫�أقل من ‪ %50‬من الن�ساء اللواتي ترتاوح‬ ‫�أعمارهن بني ‪� 24 – 15‬سنة ممن يع�شن‬ ‫يف امل�ن��اط��ق ال��ري�ف�ي��ة متعلمات مقارنة‬ ‫بـ‪ %80-72‬من الن�ساء املتعلمات من الفئة‬ ‫العمرية نف�سها يف مناطق ح�ضرية �أكرث‬ ‫قربا من العا�صمة "‪.‬‬ ‫من جانبها �أكدت وزارة الرتبية العراقية‬ ‫ان ن�سبة الأميني يف العراق و�صلت اىل‬ ‫�ستة ماليني �أم��ي ‪ ،‬م�شرية اىل ان بغداد‬ ‫تت�صدر املحافظات العراقية بن�سبة ‪2.5‬‬ ‫مليون �أمي ومن ثم ال�سليمانية وذي قار‪.‬‬ ‫واق��ر جمل�س النواب العراقي يف ايلول‬ ‫م��ن ال �ع��ام امل��ا��ض��ي ق��ان��ون حم��و الأمية‬ ‫الذي حدد امل�شمولني من �أعمار ‪� 15‬سنة‬ ‫وم��ا ف��وق من الذين ال يجيدون القراءة‬ ‫والكتابة‪.‬‬ ‫وم���ن امل �ت��وق��ع ان ي���س�ه��م ت�ط�ب�ي��ق هذا‬ ‫القانون يف تقليل ن�سب الأمية يف العراق‬ ‫ال�ت��ي تفاقمت خ�لال ال�سنوات املا�ضية‬ ‫ب�سبب ظروف البالد الأمنية وال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية غري امل�ستقرة‪.‬وا�ستحدثت‬ ‫وزارة الرتبية هيئة عليا ملحو الأمية‬ ‫م �� �س ��ؤول��ة ع��ن �إع� ��داد اخل �ط��ط مل�شروع‬ ‫احلملة الوطنية ملحو الأمية ‪ ،‬حيث �سيتم‬ ‫اف�ت�ت��اح م��راك��ز �أو �أق �� �س��ام خا�صة ملحو‬ ‫الأمية يف كل مديرية عامة للرتبية ويف‬ ‫جميع املحافظات ع��دا حمافظات �إقليم‬ ‫كرد�ستان‪.‬‬ ‫ومبوجب قانون حمو االمية �سيح�صل‬ ‫ال��دار���س املنتظم يف الدرا�سة يف مركز‬ ‫ملحو الأم�ي��ة على ال�شهادة االبتدائية ‪،‬‬ ‫وب��إم�ك��ان��ه تطوير م�ه��ارات��ه احلياتية ‪،‬‬ ‫وحت�سني م��ردوده امل��ايل وامل�شاركة يف‬ ‫احلياة العامة‪.‬‬ ‫وكان العراق اعلن عام ‪ 1991‬خلو البالد‬ ‫م��ن الأم �ي��ة ‪ ،‬بعد �أن �أط�ل�ق��ت ال�سلطات‬ ‫اوا�سط �سبعينيات القرن املا�ضي حملة‬ ‫وا�سعة للق�ضاء عليها ‪ ،‬لكن �أعداد الأميني‬ ‫ارتفعت خالل ال�سنوات املا�ضية ‪ ،‬ويعزو‬ ‫خرباء تربويون تنامي الأمية يف العراق‬ ‫�إىل ع ��دم ا� �س �ت �ق��رار ال� �ظ ��روف الأمنية‬ ‫وال�سيا�سية واالقت�صادية‪.‬‬

‫واو���ض��ح ال �ب �ي��ان " ان اخل �ب�راء ي��رون‬ ‫�أن ه��ذه ال�ظ��روف ما زال��ت قائمة ‪ ،‬ومن‬ ‫�ش�أنها عرقلة جناح احلملة الوطنية ملحو‬ ‫الأمية يف بلد ال تقل ن�سبه الفقر فيه عن‬ ‫‪ %30‬ويعاين من تف�شي البطالة حتى بني‬ ‫اخلريجني وحملة ال�شهادات ‪ ،‬والتهجري‬ ‫الق�سري ‪ ،‬والت�سرب من املدار�س "‪.‬‬ ‫من جانبه يقول مدير م�شروع حمو الأمية‬ ‫يف منظمة اليون�سكو ‪ /‬مكتب العراق‬ ‫الربتو بيانكويل " ان ن�سب الأم�ي��ة يف‬ ‫ال�ع��راق ت��زداد ب�شكل ملحوظ �سيما يف‬ ‫ال�سنوات الثالث املا�ضية حيث و�صلت‬ ‫اىل ما ن�سبته ‪ %20‬يف امل��دن و‪ %50‬يف‬ ‫القرى والأري��اف �سيما يف فئات ال�شباب‬ ‫وهذا ما ي�شكل خطرا كبريا على م�ستوى‬ ‫التعليم يف العراق "‪.‬‬ ‫�أما عن الأ�سباب التي �أدت �إىل ازدياد هذه‬ ‫امل �ع��دالت ‪ ،‬فقد �أج ��رى اجل�ه��از املركزي‬ ‫ل�ل�إح �� �ص��اء ال �ت��اب��ع ل � ��وزارة التخطيط‬ ‫ا� �س �ت �ط�لاع��ا � �ش �م��ل خم �ت �ل��ف ال�شرائح‬ ‫�أخ��ذ ًا بعني االعتبار ط��رح الأ�سئلة على‬ ‫املت�سربني من املدار�س ملعرفة الأ�سباب‬ ‫وو�ضع احللول املنا�سبة لها‪.‬‬ ‫وتو�صل اال�ستطالع �إىل الفئة الأكرب منهم‬ ‫كانت للإناث و�أن ‪ %26‬من امل�ستجيبات‬ ‫يف ال��ري��ف تركن امل��دار���س ب�سبب رغبة‬ ‫العائلة و‪ %24‬كانت ب�سبب ع��دم وجود‬ ‫م��در��س��ة ق��ري�ب��ة م��ن �سكنهم و‪ %36‬كان‬ ‫جوابهم هو عدم االهتمام باملدار�س حال‬ ‫دون التحاقهم و‪ %14‬لأ�سباب اقت�صادية‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بن�سبة االلتحاق ال�صايف‬ ‫ب��امل��دار���س املتو�سطة ف�ق��د بلغت ن�سبة‬ ‫االل �ت �ح��اق ال �� �ص��ايف ‪ %41‬م��ن جمموع‬ ‫ال�سكان فوق عمر ‪ 12‬عاما وكانت ن�سبة‬ ‫ال��ذك��ور ‪ %47‬و‪� %36‬إن� ��اث وم��ن حيث‬ ‫امل�ن��اط��ق فكانت يف امل�ن��اط��ق احل�ضرية‬ ‫الن�سبة للذكور ‪ %50‬مقارنة بـ ( ‪) %37‬‬ ‫يف املناطق الريفية والإن��اث كانت ‪%44‬‬ ‫يف امل�ن��اط��ق احل�ضرية مقابل ‪ %13‬يف‬ ‫الريف‪.‬‬ ‫كما �أ��ش��ارت الإح�صائيات �إىل �أن معدل‬ ‫معرفة القراءة والكتابة بني ال�شباب بعمر‬ ‫(‪15‬ـ �ـ‪� )25‬سنة بلغ ‪� %74‬أي وجود ‪%26‬‬ ‫من هذه الفئة ت�ضاف �إىل �شريحة �أالميني‬ ‫التي يعاين منها العراق �أ�صال‪.‬‬

‫بع�ض �شعاراتها رعاية الأرامل‪ :‬منظمات وهمية‬ ‫جتند الن�ساء يف الدعارة‬ ‫تقلبات احلياة و�صعوباتها و�سط الفو�ضى العارمة التي اجتاحت‬ ‫البالد جعلت من خلود وهي فتاة يف العقد الثاين من عمرها‪،‬‬ ‫تبحث عن فر�صتها يف العمل لتعيل والدها ال�ضرير و�إخوتها‬ ‫اخلم�سة‪ ،‬يف منظمة مدنية رفعت �شعار كفالة الأيتام ورعاية‬ ‫الأرامل‪ ،‬حيث غرر بها باملرتب العايل ب�سبب حاجتها �إىل املال‬ ‫من �أجل توفري لقمة العي�ش‪.‬‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫يف الوقت ال��ذي حذر فيه البنك ال��دويل من زي��ادة عدد الفقراء‬ ‫يف العامل بعد ارتفاع �أ�سعار الغذاء العاملي بن�سبة ‪ %10‬خالل متوز‬ ‫املا�ضي‪ ،‬دعا خرباء اقت�صاد احلكومة العراقية اىل االهتمام بالأمن‬ ‫الغذائي‪ ،‬ودعم البطاقة التموينية‪ ،‬لت�أمني الغذائي للمواطنني‬ ‫وخا�صة للطبقة الفقرية‪.‬‬ ‫�سمرية علي مندي‬

‫وك��ان تقرير "مراقبة �أ��س�ع��ار الغذاء" ال�صادر‬ ‫عن البنك ال��دويل‪� ،‬أ�شار �إىل �أن �أ�سعار احلبوب‬ ‫الأ�سا�سية ال��ذرة والقمح وف��ول ال�صويا �سجلت‬ ‫�أعلى ارتفاع لها‪،‬وان بع�ض ا�سباب هذا االرتفاع‬ ‫هو موجة احل��ر التي �ضربت ال��والي��ات املتحدة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل اجلفاف ال��ذي �ضرب �أج��زاء من دول‬ ‫�أوروب��ا ال�شرقية‪ .‬وك��االت �أنباء نقلت عن رئي�س‬ ‫البنك جيم ي��وجن كيم و�صفه ارت�ف��اع الأ�سعار بـ‬ ‫"التاريخي" وقوله �إن �أ�سعار الغذاء ارتفعت ب�شدة‬ ‫مرة �أخرى‪ ،‬ولي�س لنا �أن ن�سمح لهذه االرتفاعات‬ ‫اجلديدة يف الأ�سعار �أن تتحول �إىل خماطر تهدد‬ ‫احلياة وتعر�ض �صحة ماليني الب�شر للخطر‪.‬‬ ‫اخلبري‪ ،‬الباحث يف مركز بحوث ال�سوق‪ ،‬وحماية‬ ‫امل�ستهلك يف جامعة بغداد الدكتور �سامل اجلبوري‪،‬‬ ‫�أكد �أن ال�شهرين املا�ضيني �شهدا ارتفاعا ملحوظا‬ ‫يف �أ�سعار امل��واد الغذائية‪ ،‬م��ا �أدى �إىل ارتفاع‬ ‫معدالت الت�ضخم‪ ،‬و�أث��ر ب�شكل كبري على الأ�سر‬ ‫الفقرية وا�صحاب الدخل املحدود‪.‬‬ ‫مواطنون �أعربوا عن قلقهم من االرتفاع امل�ستمر‬ ‫لأ�سعار املواد الغذائية‪ .‬وقالت �أرملة من مي�سان‪:‬‬ ‫ان ا�سعار الطماطة واخل�ي��ار والب�صل �أرتفعت‬ ‫ب�شكل كبري‪ ،‬ومل تعد ت�ستطيع وهي �أم لعدد من‬ ‫الأيتام �أن ت�شرتي بع�ض اخل�ضار والفواكه‪.‬‬ ‫�أما املتقاعد حامد طه فت�ساءل "�شلون راح يعي�ش‬ ‫امل��واط��ن م��ع ارت �ف��اع �أ� �س �ع��ار ال�ط�م��اط��ة واللحم‬ ‫واخليار"‪ ،‬الفتا �إىل �أن الأ�سعار ب��د�أت ترتفع مع‬ ‫قدوم �شهر رم�ضان وما زالت مرتفعة‪.‬‬

‫ارتفعت الأ�سعار يف الأ�سواق املحلية‪.‬‬ ‫واكد اجلبوري �أن العديد من الأ�سر الفقرية تلجا‬ ‫�إىل بيع ح�صتها من مفردات البطاقة التموينية‬ ‫لال�ستفادة من ثمنها يف مت�شية �أمورها املعي�شية‬ ‫مهدي ال�ع�لاق الوكيل الأق ��دم ل ��وزارة التخطيط الأخرى كالنقل وال�صحة‪.‬‬ ‫العراقية �أكد تراجع ن�سبة الفقر املدقع وال�شديد يف‬ ‫العراق‪ ،‬التي و�صلت �إىل ‪ %20‬خالل فرتة �سقوط‬ ‫دعوات للأهتمام مب�شكلة الأمن‬ ‫نظام �صدام‪ ،‬بينما ال تزيد ن�سبة الفقر ال�شديد اليوم‬ ‫الغذائي يف العراق‬ ‫عن ‪ ،%3‬الفتا �إىل جهود وزارة التخطيط للتخفيف‬ ‫من الفقر من خ�لال تنفيذ خطة التنمية الوطنية تقرير البنك الدويل حذر �أي�ضا الدول التي تعتمد‬ ‫‪ 2011‬ـ ‪ 2017‬لدعم �إ�سرتاتيجية التخفيف من على ا�سترياد احلبوب من �أنها �ستواجه عجزا يف‬ ‫حجم وارداتها‪ .‬وتعترب منطقتا ال�شرق الأو�سط‬ ‫الفقر ودعم الأمن الغذائي‪.‬‬ ‫واو�ضح العالق �أن البطاقة التموينية هي ال�ضمان و�إف��ري �ق �ي��ا‪ ،‬ب��وج��ه خ��ا���ص الأك�ث�ر ع��ر��ض��ة للت�أثر‬ ‫الأكرب لتحقيق الأمن الغذائي للعراقيني وخا�صة بارتفاع الأ��س�ع��ار‪� ،‬إذ �أنها ت�ستورد ج��زءا كبريا‬ ‫الطبقة ال �ف �ق�يرة‪ .‬وي���ص��ل ع��دد امل�ستفيدين من من غذائها‪ ،‬الأمر الذي �سيزيد من االنفاق املنزيل‬ ‫مفردات هذه البطاقة ا بح�سب وزارة التجارة �إىل لل�سكان‪ .‬وح�سب �إح�صائيات وزارة التجارة‬ ‫�أكرث من ‪ 30‬مليون ن�سمة‪ .‬ويعود نظام البطاقة العراقية ف�أن العراق ي�ستورد �سنوي ًا ‪4‬ماليني طن‬ ‫من احلنطة و‪� 12‬ألف طن من الرز و‪� 912‬ألف طن‬ ‫التموينية �إىل العام ‪.1990‬‬ ‫اخل��ب�ي�ر االق� �ت� ��� �ص ��ادي‪ ،‬رئ �ي ����س م��رك��ز الإع �ل��ام من ال�سكر و‪� 500‬ألف طن من حليب الأطفال و‪600‬‬ ‫االق�ت���ص��ادي غ�ير احلكومي �ضرغام حممد علي �ألف طن من الزيوت‪.‬‬ ‫يتفق م��ع ال�ع�لاق يف ه��ذا ال���ر�أي‪ ،‬وال يتوقع �أن و�أك��دت وزارة التجارة يف بيان ُن�شر اخلمي�س‬ ‫يهدد ارتفاع �أ�سعار املواد الغذائية العراق النه ما (‪6‬ايلول) على موقعها االلكرتوين و�صول عدد من‬ ‫زال يعتمد على البطاقة التموينية حلماية الأ�سر البواخر املحملة بال�سكر والرز واحلنطة �إىل ميناء‬ ‫�أم ق�صر خالل الأيام القليلة املا�ضية ومن منا�شيء‬ ‫الفقرية و�ضمان �أمنها الغذائي‪.‬‬ ‫لكن اخلبري وال�ب��اح��ث يف مركز بحوث ال�سوق �أوربية وتايلندية ورو�سية وا�سرتالية ورومانية‪.‬‬ ‫وحماية امل�ستهلك يف جامعة بغداد الدكتور �سامل وكيل وزارة الزراعة مهدي القي�سي او�ضح �أن هذه‬ ‫اجل �ب��وري �أك ��د وج ��ود نق�ص ك�ب�ير يف مفردات التحذيرات لي�ست باجلديدة‪� ،‬إذ �سبق و�صدرت عن‬ ‫ال�ب�ط��اق��ة التموينية‪ ،‬وع ��دم و��ص��ول�ه��ا بانتظام منظمة الأغذية والزراعة الدولية (فاو) حتذيرات‬ ‫للمواطنني‪ ،‬منتقدا يف الوقت نف�سه غياب �سيا�سة مماثلة خ�لال ال���س�ن��وات امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬وا�ستجابت‬ ‫ثابتة تتبناها احلكومة حلماية ال�سوق العراقية‪ ،‬الوزارة لهذه التحذيرات‪ ،‬وا�ستعدت لها من خالل‬ ‫واملواطن من ارتفاع الأ�سعار‪ ،‬وتوقع �أن ي�شهد اتخاذ جمموعة من الإجراءات‪ ،‬منها تنفيذ املبادرة‬ ‫اال�ستهالك والأم��ن الغذائي للمواطن ا�ستقرارا الزراعية‪ ،‬ودعم القطاع الزراعي‪ ،‬واملوارد املائية‪،‬‬ ‫عندما ت�صل البطاقة التموينية ب�شكل منتظم ودون ما نتج عنه االكتفاء الذاتي يف �إنتاج اخل�ضراوات‬ ‫نق�ص‪ ،‬والحظ اجلبوري �أنه كلما ازداد دخل الفرد والفواكه‪.‬‬

‫غياب اجلانب‬ ‫امل�ؤ�س�ساتي‬

‫ق�صة خولة‬ ‫ت�سرد خولة حكايتها فتقول‪:‬‬ ‫بعد عام ‪ 2003‬وحتديد ًا بعد‬ ‫�أن فقد وال��دي ب�صره وعدم‬ ‫ق��درت��ه ع�ل��ى ال �ن �ظ��ر‪ ،‬مل �أج��د‬ ‫و�سيلة �سوى العمل يف عدة‬ ‫�أماكن‪ ،‬حتى ات�صلت واحدة‬ ‫من �صديقاتي التي �أك��دت يل‬ ‫ب�أنها وجدت يل عمل كمنظفة‬ ‫يف �أح��دى منظمات املجتمع‬ ‫املدين‪ ،‬م�شرية �إىل �أن املرتب‬ ‫العايل ك��ان ح��اف��ز ًا يل للعمل‬ ‫معهم‪ ،‬حتى اكت�شفت مع مرور‬ ‫الوقت ب�أنها جتند الن�ساء لعمل‬ ‫الرذيلة‪ ،‬فتحول م�سار حياتي‬ ‫و�أ� �ص �ب �ح��ت م �ط��ال �ب��ة بجلب‬ ‫ن�ساء �أميات بحجة تعليمهن‬ ‫املهن احلرفية وم�ساعدتهن‬ ‫مادي ًا‪ ،‬حتى �أكت�شفت �أ�سرتي‬ ‫طبيعة عملي‪ ،‬فهربت خوف ًا‬ ‫من القتل‪.‬‬ ‫تت�سول الزبائن‬

‫العقد الثاين من عمره ويعمل‬ ‫هو الآخر �سائق‪.‬‬ ‫الأم � ��ر ذات� ��ه ح�ي�ن�م��ا يتعلق‬ ‫الأم ��ر ب��دع��وة خ��ول��ة لأح��دى‬ ‫البيوت التي متلكها العائلة‬ ‫التي ت�ستخدمها لهذا العمل‬ ‫وك �ن��ت ك��رمي�� ًا م�ع�ه��ا حينما‬ ‫�أراه��ا وداخلي يغلي �أي ذنب‬ ‫ارت�ك�ب�ت��ه ه ��ذه ال �ف �ت��اة لي�ؤل‬ ‫�أمرها �إىل هذا احلال‪.‬‬

‫م��ن �أج ��ل م�ل��ذات�ه��م وحتقيق‬ ‫�أهدافهم‪ .‬تقول‪ :‬كنت جمربة‬ ‫ع�ل��ى م���س��اي��رة ال�ع��ائ�ل��ة التي‬ ‫�آوتني من الت�شرد وال�ضياع‬ ‫رغ� ��م ع �ل �م��ي ب ��أن �ه��ا متار�س‬ ‫الرذيلة وخ��وف� ًا من لظى نار‬ ‫ال�شارع امل�ستعر مار�ست مهنة‬ ‫جلب الزبائن لها‪.‬‬ ‫وانغم�ست يف لذة �أدرك �أنها‬ ‫�ستزول‪ .‬ولكن ما العمل بعد‬ ‫�أن ف �ق��دت ك��ل � �ش��يء عائلتي‬ ‫و�سمعتي‪.‬‬

‫خ��ول��ة يف ال�ع�ق��د ال �ث��اين من‬ ‫ع �م��ره��ا‪ ،‬جت ��د ن�ف���س�ه��ا الآن‬ ‫�ضائعة بني �سواق (الكيا) يف‬ ‫(الكراجات) مرائب ال�سيارات‬ ‫ال �ع��ام��ة‪ ،‬ت �ق��وم ب�ت��وزي��ع رقم‬ ‫هاتفها النقال على ال�سواق‬ ‫وغريهم ليت�صلوا بها ب�صفة‬ ‫دالل � ��ة ت��وف��ر ل �ه��م ن �� �س��اء يف‬ ‫امل� �ن ��زل ال � ��ذي مت ��ار� ��س فيه‬ ‫الدعارة‪ ،‬م�ؤكدة ب�أنها واحدة‬ ‫خوله فتاة مطيعة‬ ‫م��ن ع �� �ش��رات ال �ن �� �س��اء التي‬ ‫ا�ستخدمها �أ�صحاب الأموال ما ال��ذي يجعل الفتاة متتهن‬

‫هكذا مهنة غري العوز والفقر‬ ‫والت�شرد فهي يف قرار نف�سها‬ ‫مل تبتغي هكذا عمل ولكنها‬ ‫جمربة من �أجل البقاء‪.‬‬ ‫ر�شيد خ�ضري يف العقد الثالث‬ ‫من عمره ويعمل �سائق �سيارة‬ ‫�أجرة يقول‪:‬‬ ‫وجدت يف خولة فتاة مطيعة‬ ‫ج ��رب� �ت� �ه ��ا لأك� �ث ��ر م� ��ن م ��رة‬ ‫واكت�شفت ب�أنها �أمينة على‬ ‫حياتي‪ ،‬لذا مل �أتردد حلظة يف‬ ‫رف�ض دعوتها يل عندما كانت‬ ‫تت�سول الزبائن يف (الكراجات‬ ‫ال�ع��ام��ة) وخ�صو�ص ًا �سواق‬ ‫(الكيا )‪.‬‬ ‫بينما ي��ؤك��د حم�سن ف��رج يف‬

‫الرتبوي �أحمد �سامل املعيني‬ ‫وباحث يف علم النف�س يرى‬ ‫عدم توفر �إح�صائيات دقيقة‬ ‫حول الن�ساء اللواتي يت�سولن‬ ‫يف ال�شوارع كعنوان ظاهري‬ ‫يجعل معاجلة هذه الظاهرة‬ ‫متعرثة والتي تعك�س �آثارها‬ ‫على طبيعة املجتمع وترابطه‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫وك�� �م� ��ا ال ن� �غ� �ف ��ل ال � � ��دور‬ ‫امل�ؤ�س�ساتي يف ا�ستيعاب الكم‬ ‫من الن�ساء اللواتي يت�سولن‬ ‫مبفهوم الت�سول الذي حتول‬ ‫حلرفة ومهنة تزاولها الكثري‬ ‫مم� ��ن واج � �ه �ت�ن � �ص �ع��وب��ات‬ ‫احل �ي��اة وحت��ول��ت ف�ي�م��ا بعد‬ ‫مل��ن��ظ��وم��ة ت �ن �� �ش��ر ال �ف �� �س��اد‬ ‫وال��رذي�ل��ة يف ج�سد املجتمع‬ ‫وي���ؤك��د امل�ع�ي�ن��ي ب� ��أن غياب‬ ‫النظرة الإعالمية والربامج‬ ‫التثقيفية لبع�ض امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال �ت��ي تعنى ب �� �ش ��ؤون امل ��ر�أة‬ ‫�ساهمت يف ن�شر جي�ش من‬ ‫الن�ساء املت�سوالت ‪.‬‬ ‫يف املقابل �أ�شرت منال مرت�ضى‬ ‫– نا�شطة بحقوق املر�أة واقع‬ ‫بع�ض اجلهات الوهمية التي‬ ‫ات �خ��ذت م�سميات املنظمات‬ ‫املدنية غطاء ملمار�سة �أفعالها‬ ‫امل���ش�ي�ن��ة‪ ،‬الف �ت��ة �إىل �أهمية‬ ‫مراقبة ومتابعة �سلوك كافة‬ ‫املنظمات املدنية‪ ،‬حتى ال يقع‬ ‫املواطن فري�سة �سهلة لتحقيق‬ ‫�أجنداتهم املريبة‪.‬‬ ‫عن اور نيوز‬


‫‪No.(325) - Tuesday 11 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪2012‬‬

‫ر�أي‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫الأمر وبكل ب�ساطة‪� :‬إنها حريتنا وحياتنا ال�شخ�صية‬ ‫كثرية هي الظواهر التي برزت طوال م�سريتنا نحن بني الب�شر ‪ .‬ولعل احلب والعالقات اجلن�سية واخلمر واملثلية اجلن�سية‬ ‫وظواهر �أخرى كثرية برزت يف فرتات خمتلفة‪ ،‬هي ظواهر �أزلية رافقت الإن�سان منذ �أن وُجد يف هذا العامل وحتى يومنا هذا‬ ‫و�ستتوا�صل مادامت احلياة الأن�سانية تتوا�صل هي الأخرى‪.‬‬ ‫�شاكر النا�صري‬

‫قوى كثرية تعاملت مع هذه الظواهر‬ ‫وب�أ�شكال خمتلفة‪ ،‬البع�ض تعامل معها‬ ‫ب�إعتبارها حق ًا �أن�ساني ًا والبع�ض الآخر‬ ‫حاربها وارتكب بحق الذين ميار�سونها‬ ‫�إنتهاكات وجتاوزات كثرية و�صلت‪ ،‬يف‬ ‫�أحيان كثرية‪ ،‬حد القتل و�إرتكاب املجازر‬ ‫ولكنها مل تتمكن من و�ضع حد لها �أوالق�ضاء‬ ‫عليها ب�شكل جذري‪ ،‬لأنها وبكل ب�ساطة‬ ‫�ش�أن �أن�ساين �صرف‪� .‬ش�أن يرتبط بوجدان‬ ‫الإن�سان وبرغباته وحريته وحقه بالعي�ش‬ ‫بالطريقة التي تنا�سبه‪.‬‬ ‫يف الكثري من دول العامل املتح�ضر التي‬ ‫ت�شاركنا يف هذا الكوكب‪ ،‬ال يتم التعامل‬ ‫مع الظواهر االجتماعية التي ن�شري �إليها‬ ‫والظواهر الأخرى التي تربز اىل واجهة‬ ‫املجتمع نتيجة التطوراملت�سارع للعلم‬ ‫والتكنلوجيا و�ضغوطات العمل وال�صراعات‬ ‫الأجتماعية ونتيجة اي�ضا لإت�ساع م�ساحة‬ ‫احلريات وقدرات االن�سان على ممار�سة‬ ‫حياته بعيد ًا عن كل �سلطة �أو تدخالت‪ ،‬اال‬ ‫مبقدار ما حتمله من �آثار جانبية‪ .‬يف احيان‬ ‫كثرية تقوم ال�سلطات احلاكمة مبحاربة‬ ‫هذه الطواهر بالقوة او باملنع والت�شهري‬ ‫وبا�ستخدام الإعالم والدين والقوى‬ ‫املحافظة يف املجتمع وح�شدها ملجابهة هذه‬ ‫الظواهر ‪ .‬لكنها تن�صاع �أخري ًا حني تكت�شف‬ ‫�إنَ العنف والق�سوة واملنع لن يجد نفع ًا ‪.‬‬ ‫رمبا ظاهرة زواج املثليني اجلن�سيني واحدة‬ ‫من هذه الظواهر التي ح�شدت الكثري‬ ‫من ال�سلطات يف العامل قواها الإعالمية‬ ‫والدينية من �أجل حماربتها ولكنها ر�ضخت‬

‫يف خامتة املطاف وبد�أت بت�شريع القوانني‬ ‫التي تبيح هذا النوع من الزواج وتدافع عن‬ ‫حق الذين يريدون العي�ش بهذه الطريقة‪.‬‬ ‫تدافع عن حقهم و�أختياراتهم وحتميهم‬ ‫من الأعتداءات والتجاوزات‪ .‬ولأنها تدرك‬ ‫مت�أخرة �إن الأمر وبكل ب�ساطة يتعلق بحرية‬ ‫الإن�سان وبرغبته بالعي�ش بالطريقة التي‬ ‫تنا�سبه‪ .‬يف الدمنارك وبعد �سنوات طويلة‬

‫من الرف�ض لهذه الظاهرة مت ت�شريع قانون‬ ‫يفر�ض على الكنائ�س �أجراء مرا�سيم الزواج‬ ‫للمثليني الذين يرغبون بت�سجيل زواجهم‬ ‫ر�سمي ًا‪.‬‬ ‫ويف مثل هذه احلالة يتحول دور الدولة من‬ ‫دور الرقيب املخيف الراف�ض اىل دور احلامي‬ ‫الذي يعرتف برغبات النا�س ويحميها من‬ ‫خالل ت�شريع القوانني التي متنع الت�شهري‬

‫�أو الأعتداء وحماية هذه املجموعة من‬ ‫الأ�شخا�ص من الأثار اجلانبية لنمط حياتهم‬ ‫ومعي�شتهم ان وجدت ‪� .‬إن تغري ممار�سات‬ ‫الدولة هنا مل ي�أت �أعتباط ًا بل لأنها وجدت‬ ‫�أن ثمة افراد ًا من الذين يخ�ضعون ل�سلطاتها‬ ‫يف�ضلون العي�ش بطريقة معينة ويريدون‬ ‫�أن ميار�سوا حياتهم دون تدخ ًال �أو �إجبار ًا‬ ‫�أو تع�سف ًا من �أية جهة كانت مبا فيها الدولة‬

‫ذاتها‪.‬‬ ‫�إن الدولة و�سلطاتها واجهزتها القمعية‬ ‫املختلفة تعلم متام ًا �أنها لن تتمكن من �إجبار‬ ‫�شخ�ص واحد على �إنتهاج النمط احلياتي‬ ‫واملعي�شي الذي تريده ‪،‬لأنها وبكل ب�ساطة‬ ‫حياته ال�شخ�صية وحريته يف �أختيار منط‬ ‫حياته وكل ما على الدولة ان تفعله هو‬ ‫حمايته بطريقة منا�سبة‪.‬‬ ‫وحينما و�صل حزب العدالة والتنمية‬ ‫برئا�سة رجب طيب �أوردغان وهو حزب‬ ‫�إ�سالمي معروف بتوجهاته وم�ساعية‬ ‫لأ�سلمة الدولة وم�ؤ�س�ساتها‪ ،‬كان �أول قرار‬ ‫�أتخذه هو تعيني ‪ 18‬الف �إمام ًا من خريجي‬ ‫املدار�س الدينية يف تركيا ولكنه مل يتمكن‬ ‫حتى الآن من فر�ض قوانينه على حياة‬ ‫الأتراك وال على �أمناط معي�شتهم وحرياتهم‪،‬‬ ‫لأن احلزب املذكور وقادته يعون متاما �إنهم‬ ‫�إن فعلوا ذلك ف�سوف يرتكبون خط�أ كبريا‬ ‫جدا‪ .‬و�إنهم يدركون متاما �أي�ضا ان تركيا‬ ‫لي�ست بالد ًا للم�سلمني فقط ولي�ست حلزب‬ ‫العدالة والتنمية و�أع�ضا�ؤه ‪ ،‬بل �إن هناك‬ ‫�أعداد ًا كبرية من االتراك من ديانات خمتلفة‬ ‫ومن عقائد وانتماءات �سيا�سية خمتلفة‬ ‫�أي�ضا‪.‬‬ ‫ما يحدث يف العراق �أننا �إزاء �سلطة تعمل‬ ‫على �إجبار النا�س على ترك عاداتهم و�أمناط‬ ‫معي�شتهم واالقالع عن رغباتهم والتدخل‬ ‫ّ‬ ‫الفظ يف حياتهم ال�شخ�صية والعي�ش‬ ‫على وفق ما تر�سمه لهم ب�شكل ق�سري‪� ،‬أي‬ ‫ال�سريعلى �صراط ال�سلطة امل�ستقيم ‪ .‬و�إنها‬ ‫ومن �أجل ذلك التتوقف عن �أ�ستخدام الدين‬ ‫وال�شريعة والعرف الأجتماعي كمفردات‬ ‫�أ�سا�سية يف حملة القمع والتهديد بقوانني‬ ‫متنع كذا وحت�ضر كذا وان مل ينفع ف�أنها‬ ‫م�ستعدة ال�ستقدام قواتها الأمنية لتمار�س‬ ‫دورها يف فر�ض �أمر ال�سلطات ومنع النا�س‬ ‫عن امر ما ‪� .‬إنها ومبمار�ساتها هذه التختلف‬ ‫عن �أية دولة تتخذ من الدين وال�شريعة‬ ‫مرجع ًا وم�صدر ًا �أ�سا�سي ًا لنظامها وقوانينها‬ ‫�أو ميار�س فيها رجال الدين �أدوار ًا علنية‬

‫�أو�سرية الهدف منها �أ�سلمة الدولة وحماربة‬ ‫مظاهر التمدن والتح�ضر يف املجتمع‬ ‫وم�صادرة احلقوق وخنق احلريات ولنا‬ ‫فيما يحدث يف �إيران وال�سعودية وال�سودان‬ ‫�أمثلة لي�ست بالبعيدة‪.‬‬ ‫لكن الواقع يقول ان النا�س لن تتوقف عن‬ ‫فعل ما تريد لإنها وبكل ب�ساطة مل ترتكب‬ ‫جرم ًا‪ ،‬مل تقتل �أحد ًا‪ ،‬مل تفجر حزام ًا نا�سف ًا‬ ‫و�سط �سوق تعجز ال�شرطة و�أجهزة الأمن‬ ‫التي تتوالد كل يوم عن اكت�شافه �أو منعه‪ .‬مل‬ ‫ت�سرق ثروات ال�شعب ومل ت�سهم يف فرهود‬ ‫املال العام وحيث تتفنن ال�سلطة واحزابها‬ ‫يف ممار�سته‪ .‬مل تفعل كل ذلك ولكنها تريد �أن‬ ‫متار�س حياتها ال�شخ�صية ورغباتها بكرامة‬ ‫وان على الدولة حماية هذه احلياة وهذه‬ ‫الرغبات وان مل تفعل ذلك ف�إنها �ستكون دولة‬ ‫�أ�ستبدادية بلون واحد و�أبعد ما تكون عن‬ ‫العدالة وحقوق االن�سان وكل املفردات التي‬ ‫عادة ما يت�شدق بها �سا�سة هذه الدولة‪.‬‬ ‫ان على ال�سلطة احلاكمة يف العراق �أن‬ ‫حتدد ملاذا تريد ان متنع اخلمور يف العراق‪،‬‬ ‫هل من �أجل حماية العراقيني وخوفا على‬ ‫�صحتهم و�أو�ضاعهم الأقت�صادية ام من‬ ‫�أجل ال�سري قدما يف م�شروع �أ�سلمة الدولة‬ ‫واملجتمع ق�سرا؟‬ ‫وان على هذه ال�سلطة وحزبها احلاكم‬ ‫وجوقة الأحزاب الإ�سالمية امل�شاركة يف‬ ‫ال�سلطة وكل املرجعيات الدينية و�أتباعها‬ ‫من رجال الدين وخطباء ا ُ‬ ‫جل َمع ان يعوا‬ ‫جميعا ان هناك ق�سما كبري ًا من العراقيني‬ ‫يريدون �أن ميار�سوا حياتهم بحرية وكرامة‬ ‫مثلما ميار�س الق�سم الآخر من العراقيني‬ ‫حياته ورغباته بحماية الدولة التي ت�سخر‬ ‫كل مقدراتها و�أجهزتها الأمنية والإعالمية‬ ‫وال�صحية من اجل حمايتهم و�ضمان‬ ‫�سالمتهم‪.‬‬ ‫ان الأمر اليتعلق ب�شيء ما خارق لأ�سرار‬ ‫الوجود او مهدد لقيم الدين واملجتمع كما‬ ‫يقولون ولكنها وبكل ب�ساطة‪ :‬حريتنا‬ ‫وحياتنا ال�شخ�صية‪.‬‬

‫�إيران واخلليج وال�صراع على �سورية‬

‫املواطن العراقي الرخي�ص‬ ‫عبداهلل �إ�سكندر‬

‫ت�شهد املنطقة مناورات �سيا�سية‬ ‫كبرية تت�ضمن ر�سائل متعددة‬ ‫االجتاهات‪ ،‬يف �سعي اىل �إر�ساء‬ ‫ميزان قوى جديد‪ ،‬يف انتظار‬ ‫مرور الوقت ال�ضائع الفا�صل‬ ‫عن االنتخابات الرئا�سية‬ ‫االمريكية‪ .‬فاجلميع يدرك ان‬ ‫ال�شهرين املقبلني يجعالن من‬ ‫االدارة االمريكية بطة عرجاء‬ ‫�إزاء اي مبادرات خارجية‪،‬‬ ‫و�أن هذا الواقع ين�سحب على‬ ‫الغرب‪� ،‬سواء كدول او على‬ ‫حلف �شمال االطل�سي‪.‬‬

‫امني يون�س‬

‫يبدو ان ُ‬ ‫التهَم التي حوكم مبوجبها‬ ‫ً‬ ‫" طارق الها�شمي" غيابيا‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫أ�صدرت املحكمة‬ ‫�صحيحة‪ ،‬حيث �‬ ‫ً‬ ‫حقه‪ ،‬لقيامه‬ ‫ب‬ ‫حكما بالإعدام ِ ِ‬ ‫ب�أعمال قتل �إرهابية‪ .‬ت�صوروا‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫�ضابط يف اجلي�ش ال�سابق‪ ..‬وبعد‬ ‫‪ 2003‬رئي�س احلزب اال�سالمي‬ ‫ً‬ ‫ونائبا لرئي�س اجلمهورية‬ ‫العراقي‬ ‫‪ ..‬ثم ّ�شكل حركة " جتديد "‬ ‫و�إ�شرتك يف االنتخابات الأخرية‬ ‫حتت راية القائمة العراقية ‪..‬‬ ‫وح�صل على �أكرث من َ‬ ‫مئتي �ألف‬ ‫�صوت يف بغداد ‪ ..‬وفاز بعدة‬ ‫مقاعد يف جمل�س النواب ‪ُ ..‬ثم‬ ‫ُاعيد �إختياره ملن�صب نائب رئي�س‬ ‫وهرب اىل اقليم‬ ‫اجلمهورية ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫كرد�ستان ومن ثم اىل تركيا ‪ ،‬بعد‬ ‫�صدور مُذكرة �إعتقال �ضده ‪..‬‬ ‫واليوم الأحد ‪� 9/9/2012‬أ�صدرت‬ ‫حمكمة يف بغداد حكما غيابيا‬ ‫ب�إعدامه‪ .‬هذا هو موجز �سرية‬ ‫"طارق الها�شمي"‪.‬‬ ‫وعلى وفق كثري من امل�ؤ�شرات‪ ،‬فان‬ ‫الها�شمي متورط بالإرهاب ومتواطئ يف‬ ‫العديد من العمليات ‪ .‬ف�إذا كان ال�ضابط‬ ‫ال�سابق البعثي الذي يدّعي حمله لِ�شرف‬

‫اجلندية والإن�سان الذي يتظاهَ ر بالورع‬ ‫والتد ُين وكان رئي�س ًا للحزب اال�سالمي‬ ‫وذو املن�صب ال�سيادي الرفيع ب�إعتباره‬ ‫نائب ًا لرئي�س اجلمهورية تعه َد امام‬ ‫ال�شعب ان ي�صون الوطن ويحمي ال�شعب‬ ‫‪ُ ..‬كل هذه املواقع واملنا�صب وال َق َ�سم الذي‬ ‫�أداه ‪ ..‬مل يردعه عن �إرتكاب �أب�شع الأفعال‬ ‫واجلرائم ‪ ..‬ترى كَم من امل�س�ؤولني الكبار‬ ‫الآخرين و�أ�صحاب املنا�صب اخلطرية‬ ‫والقادة االمنيني متورطون ب�إقرتاف‬ ‫عمليات �إرهابية �ضد ال�شعب العراقي؟ كم‬ ‫وزعيم يف العراق اجلديد ُمتواطئ‬ ‫رئي�س‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫مع مافيات العنف والف�ساد ؟ بل كَم منهم‬ ‫ينطبق عليه لقب �أمري حرب ؟‬ ‫يوم الأحد ‪ 9/9‬فقط َ‬ ‫�سقط ما يقارب املئة‬ ‫قتيل ومئات اجلرحى نتيجة عمليات‬ ‫�إرهابية يف طول البالد وعر�ضها بد�أت‬ ‫منذ ال�صباح الباكر‪ .‬ويف هذه اللحظة ـ �أي‬ ‫الثامنة م�سا ًء ـ وردتْ �أنباء عن �إنفجارات‬ ‫ُاخرى يف �أحياء بغداد ‪ ،‬ا ُ‬ ‫حلرية والو�شا�ش‬ ‫‪� ..‬إذن الهجمة الإرهابية العنيفة ُم�ستمرة‬ ‫وبال هوادة ‪ ..‬ويف �إثناع�شر محُ افظة‬ ‫دفعة واحدة ‪ ..‬من كركوك اىل الب�صرة‬ ‫وما بينهما ‪ ..‬و ُكل ذلك ي�ؤكد �شيئ ًا واحد ًا‬ ‫بكل و�ضوح‪( :‬ان جميع �إدعاءات احلكومة‬ ‫وت�صريحاتها اليومية حول ا�ستتباب‬ ‫الأمن و�إلقاء القب�ض على قادة الإرهاب ‪،‬‬ ‫وحتجيم حتركاتهم وح�صرهم يف جيوب‬ ‫بعيدة)‪.‬‬ ‫ُكلها كاذبة وبعيدة عن الواقع! من‬ ‫القائد العام للقوات امل�سلحة نزو ًال اىل‬ ‫القادة امليدانيني يف حمالت املدن ‪..‬‬

‫ُكلهم منافقون متواطئون مع ع�صابات‬ ‫القتل والعنف ‪ ..‬انهم �شاطرون �أ�شداء ‪،‬‬ ‫تحتْ‬ ‫يف الهجوم على النوادي " التي ُف َ‬ ‫مبوافقتهم بالأ�سا�س " ‪ ..‬و�ضرب املدنيني‬ ‫ال ُعزَل الأبرياء و�إهانتهم وتك�سري و�سرقة‬ ‫املحالت ‪ ..‬بينما يعجزون عن الك�شف‬ ‫عن ب�ؤر الإرهاب احلقيقية ‪ ..‬ويهملون‬ ‫واجباتهم يف حماية املواطنني ‪ .‬املنظومة‬ ‫االمنية احلالية القاب�ضة على امللف‬ ‫االمني ‪ ،‬فا�سدة ِبرمتها وغارقة حتى‬ ‫ُاذنيها بالتواط�ؤ مع املجاميع الإرهابية‬ ‫املختلفة ‪ ..‬و�أ�صبحتْ التهم اجلاهزة‬ ‫ُمبتذلة و�سخيفة ‪ ،‬حيث يرمون امل�س�ؤولية‬ ‫يف كل هذه العمليات ‪ ..‬على عاتق فلول‬ ‫البعث والدول الأقليمية ‪� ..‬إذن اين ذهبتْ‬ ‫مئات مليارات الدوالرات امل�صروفة على‬ ‫القوات الأمنية والتدريب والت�سليح‬ ‫واملخابرات ‪ ..‬و�أكرث من مليون ون�صف‬ ‫املليون من القوات االمنية من جي�ش‬ ‫و�شرطة ‪ ..‬و�سنوات من ا ُ‬ ‫حلكم وال�سيطرة‬ ‫ُ�شبه التامة على ال�ش�أن االمني ؟ ‪..‬‬ ‫ان �أحداث اليوم يف العراق املُبتلى ‪..‬‬ ‫رخي�ص جد ًا ‪..‬‬ ‫ت�ؤكد ان االن�سان العراقي‬ ‫ٌ‬ ‫لدى الطبقة احلاكمة كلها ‪ ..‬فبعد حوايل‬ ‫الع�شر �سنوات من التغيري ‪ ..‬ي�سقط مئة‬ ‫قتيل ومئات اجلرحى يف �ساعات معدودة‬ ‫‪ ..‬نتيجة ع�شرات التفجريات واملفخخات‬ ‫يف �أكرث من ثالثني مدينة وق�صبة ‪..‬‬ ‫متى �س ُي ّق َدم ا ُ‬ ‫حلكام القاب�ضون على‬ ‫ال�سلطة يف العراق ‪ ،‬اىل املحاكمة �أ�سو ًة‬ ‫بطارق الها�شمي وينالون جزاءهم العادل‬ ‫؟‬

‫هذا «الفراغ»‪ ،‬ويف ظل احتدام ال�صراع على‬ ‫�سورية‪ ،‬يدفع ايران اىل رفع �سقف هجومها‬ ‫ال�سيا�سي على املنطقة‪ .‬وذلك باال�ستناد اىل‬ ‫ان هذه الفرتة هي النموذجية من اجل ار�ساء‬ ‫ميزان القوى اجلديد‪ ،‬كما ي�شرح املر�شد‬ ‫خامنئي و�أن�صاره يف كل مكان‪ .‬وتنطلق‬ ‫هذه النظرية من كون ان القطبية الواحدة يف‬ ‫العامل انتهت‪ ،‬وبد�أت تت�شكل مرحلة القطبية‬ ‫املتعددة التي تتيح ن�شوء قوى اقليمية جديدة‬ ‫�صاحبة ا�سرتاتيجية وم�صالح تتعدى امل�صالح‬ ‫الوطنية اىل االقليم‪ .‬ومنوذج هذه القوى هو‬ ‫ايران التي تقول انها حتوز على قوة ع�سكرية‬ ‫�ضاربة و�أن م�صاحلها اال�سرتاتيجية ت�صل‬ ‫اىل البحر املتو�سط‪ ،‬مرور ًا باخلليج والعراق‪،‬‬ ‫و�صو ًال اىل �سورية ولبنان‪.‬‬ ‫يف موازاة ذلك‪ ،‬تربط ايران ربط ًا حمكم ًا‬ ‫بني م�س�ألة ملفها النووي ومفاو�ضاتها مع‬ ‫الغرب وبني هذه امل�صالح اال�سرتاتيجية‬ ‫املعلنة حديث ًا‪ ،‬خ�صو�ص ًا تلك التي تدعيها‬ ‫طهران يف �سورية ولبنان‪ .‬وبات ملف ًا االزمة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬وا�ستطراد ًا لبنان حيث اليران‬ ‫النفوذ الع�سكري االقوى بوا�سطة «حزب‬ ‫الله»‪ ،‬واالزمة النووية وجهني لعملة واحدة‬ ‫يف اال�سرتاتيجية االيرانية‪.‬‬ ‫وعندما تتهم ايران‪ ،‬ومعها احلكم ال�سوري‪،‬‬ ‫الدول اخلليجية وتركيا والغرب بتمويل‬ ‫املعار�ضة ال�سورية وت�سليحها‪ ،‬ف�إنها تعترب‬ ‫ان هذه الدول «تعتدي» على م�صاحلها‬ ‫اال�سرتاتيجة‪ .‬ويختبئ الرد على هذا‬ ‫«العدوان» وراء اثارة امللف النووي‬ ‫االيراين‪.‬‬ ‫يف ظل ال�ضجيج اال�سرائيلي يف �ش�أن‬ ‫الربنامج االيراين وت�صعيد التهديد‬ ‫با�ستهداف ع�سكري للمن�ش�آت االيرانية‪،‬‬ ‫تربط طهران بني هذا ال�ضجيج ونيات امريكا‬ ‫وقواعدها يف اخلليج‪ .‬حتى انها مل ترتدد‬ ‫يف الت�صريح ب�أنها �سرتد على هذه القواعد‬ ‫والدول اخلليجية املتحالفة مع امريكا‪ ،‬وذلك‬

‫بعد التهديد ب�إغالق م�ضيق هرمز حيث مير‬ ‫النفط اخلليجي‪.‬‬ ‫هكذا ت�صبح البلدان اخلليجية هي الهدف‬ ‫يف «رد العدوان» على ايران‪ .‬ومع ات�ساع‬ ‫رقعة ال�سيطرة امليدانية للمعار�ضة ال�سورية‬ ‫وت�صاعد قوة «اجلي�ش ال�سوري احلر»‬ ‫والتوجه نحو ت�شكيل حكومة انتقالية‪ ،‬ت�شعر‬ ‫طهران اكرث ف�أكرث ان ا�سرتاتيجيتها بد�أت‬ ‫ت�شكو من خلل‪ .‬وينبغي عليها الدفع يف اجتاه‬ ‫حتريك جبهة اخرى ت�شكل عن�صر تفاو�ض يف‬ ‫ت�شكل ميزان القوى اجلديد‪.‬‬ ‫وهذا ما �صرح به االمني العام لـ«حزب الله»‬ ‫ال�سيد ح�سن ن�صرالله‪ ،‬يف مقابلته اول من‬ ‫ام�س مع ف�ضائية «امليادين»‪ .‬اذ ا�شار اىل تعرث‬ ‫ت�شكل ميزان القوى اجلديد‪ ،‬حيث الكلمة‬ ‫العليا اليران‪ ،‬مع اندالع االزمة ال�سورية‬

‫واحتمال خ�سارة ما �س ّماه «ا�سرتاتيجية‬ ‫املقاومة» موقع ًا ا�سا�سي ًا‪ .‬لكنه يف الوقت‬ ‫نف�سه لفت اىل ان ا�ستعادة اخل�سارة يكون عرب‬ ‫«ا�ستمرار املقاومة» عرب قتال مع ا�سرائيل ترد‬ ‫فيه ايران على اخلليج والقواعد االمريكية‬ ‫فيه‪ .‬وهذا هو معنى «املقاومة واملمانعة»‪،‬‬ ‫والذي بات ال�شعار مل�ساعي خلق ميزان قوى‬ ‫اقليمي مل�صلحة ايران‪.‬‬ ‫هكذا تدخل ايران اخلليج يف معادلة ال�صراع‬ ‫على �سورية‪ .‬اذ ان هذه املعادلة‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫طموحات الهيمنة االقليمية‪ ،‬ت�ضع الغرب‬ ‫امام م�أزق موارد الطاقة‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫يعاين هذا الغرب التباط�ؤ االقت�صادي اىل‬ ‫حد الركود‪ .‬كما ت�سعى اىل ان تفر�ض عليه‬ ‫تنازالت يف امللف النووي‪� ،‬سواء جلهة‬ ‫الرقابة والتخ�صيب او جلهة العقوبات‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(325) - Tuesday 11 , September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪� 11‬أيلول ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫ق��������راءة‬

‫قرن من ال�سحر الماركيزي‬

‫غابرييل غار�سيا ماركيز‪� ،‬أو جابرييل جار�سيا ماركيز‪� ،‬أو غابريال غارثيا ماركيث‪ ،‬ال تهم الطريقة التي يكتب‬ ‫بها اال�سم؛ فاال�سم �أ�ضحى �أ�شهر من تلك النار العربية التي ما زالت تتوهج يف ر�أ�س العلم‪ .‬الغريب �أن �صاحب‬ ‫ي�سع �أبداً �إىل ال�شهرة بل هي التي خطبت ودّ ه وطرقت باب بيته حتى ك ّلت‪ ،‬فلما ك ّلت كلمها ماركيز‬ ‫اال�سم مل‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫كامال بل �أبقاه موارب ًا بحيث يتحكم يف الطريقة التي ينفرج بها‪،‬‬ ‫بعد "مائة عام من الطرق"‪ ،‬ومل يفتح لها الباب‬ ‫وعدد الب�شر الذين يلجون منه �إىل عامله‪..‬‬ ‫�شهرية �أحمد‬ ‫ل�ك��ن ال���س�ي��دة "نوبل" رف���ض��ت رف�ض ًا‬ ‫ق��اط �ع � ًا �أن ت �ت��رك ال��رج��ل و� �ش ��أن��ه مع‬ ‫�إبداعه‪ ..‬وبينما كان م�شغو ًال في البحث‬ ‫ع��ن ال���ض��وء المبهر للكلمات اقتحمت‬ ‫عليه ب��اب��ه‪ ،‬و�سلطت عليه � �ش�لا ًال من‬ ‫ال���ض��وء المبهر‪ ،‬م��ن ي��وم�ه��ا‪ ،‬ب��ات��ت كل‬ ‫��ص�غ�ي��رة وك �ب �ي��رة ف��ي ح �ي��ات��ه م�شاع ًا‬ ‫للكتاب و�أن���ص��اف�ه��م وط��ال�ب��ي ال�شهرة‬ ‫والمت�سكعين وراء واقعيته ال�سحرية‬ ‫د�س " َك ْم" حدث غرائبي‬ ‫الذين ظنوا �أن ّ‬ ‫يمكنه �أن يخلق رواية جيدة‪ ،‬متنا�سين‬ ‫�أن (المعلم) ماركيز هو نف�سه �صاحب‬ ‫العبارة القائلة‪�" :‬إن المو�ضوع الجيد ال‬ ‫ي�صنع بال�ضرورة رواية جيدة"!‬ ‫الده�شة �إلى �آخرها‬ ‫ال تنبع �أهمية �أعمال ماركيز الروائية‬ ‫من تلك الواقعية ال�سحرية التي فتحت‬ ‫الده�شة على �آخرها لتده�ش بل تذهل‬ ‫القراء عبر العالم‪ ،‬وت�ستمطر �سي ًال من‬ ‫الكتابات النقدية التي �أخذت على عاتقها‬ ‫مهمة �إ��ض��اءت�ه��ا‪ ،‬خا�صة ممن يتقنون‬ ‫الإ�سبانية التي يقال �أن ماركيز ت�ألق في‬ ‫ا�ستخدامها وحلق �إلى مديات وف�ضاءات‬ ‫م��ذه�ل��ة‪ ،‬وال تكمن �أه�م�ي��ة �أع �م��ال��ه في‬ ‫قدرتها على اال�ستئثار بعيون القارئ‬ ‫وتثبيتها على ال�صفحات‪ ،‬بل ومغازلة‬ ‫ذاكرته حتى بعد انتهاء ال�ق��راءة‪ ..‬كما‬ ‫ال تنبع �أهمية الروايات الماركيزية من‬ ‫ذل��ك الطيف ال��وا��س��ع م��ن ال�شخ�صيات‬ ‫والأح ��داث وال ��ر�ؤى والأف �ك��ار والثراء‬ ‫التحليلي وما تنطوي عليه من ت�أمالت‬ ‫فل�سفية وان�ث�ي��االت حلمية وتحليقات‬ ‫جوّ انية تجعل من �أعماق القارئ غمر ًا‬ ‫ي�ضيء تحت قمر ليلة �شتائية باكية‪..‬‬ ‫لي�ست ت�ل��ك الأ� �س �ب��اب ف�ق��ط م��ا ي�صنع‬ ‫�أهمية الرواية التي يكتبها ماركيز‪ ،‬بل‬ ‫�أي�ض ًا البهاء الإن�ساني ال��ذي يميز هذا‬

‫الرجل في مواقفه تجاه العالم والب�شر‬ ‫والح�ضارة والإن�سانية‪ ..‬وعيه ال�شديد‬ ‫ال�م��ره��ف ت �ج��اه م�خ��اط��ر مهلكة تتهدد‬ ‫ال�ع��ال��م ال��ذي يعاني احتبا�س ًا روحي ًا‬ ‫وثقب ًا في ال�ضمير‪ ،‬وعيه النقدي تحديد ًا‬ ‫الذي جعله يقفز غير مرة مثل الملدوغ‬ ‫لكي يدين الظلم‪ ،‬وك��أن المعذبين �أهله‬ ‫و�أق��رب��ا�ؤه وم��ا تبقى م��ن عائلته‪� .‬إنه‪،‬‬ ‫بمعنى �آخ��ر‪ ،‬االقتراب �إل��ى حد التوحد‬ ‫م��ن النا�س "الغالبة" وهمومهم لكنه‬ ‫اقتراب ل�شدة �صدقه وحميميته ي�أتي في‬ ‫�صيغة فنية رائعة وال يخ�سر جمالياته‬ ‫الإبداعية التي تجعل من كتابة ماركيز‬ ‫�شيئ ًا يبرق‪� ،‬شيئ ًا ي�شبه الم�سح بال�ضوء‬ ‫على الأرواح المتعبة الأ�سيانة‪.‬‬ ‫في بالط الأ�سطورة‬ ‫ذلك االقتراب ال�صادق هو ال��ذي جعلنا‬ ‫نحب رواي��ات ماركيز‪ ،‬برغم �أ�سمائها‬ ‫الأجنبية و�أ�سماء �أماكنها ال�صعبة‪...‬‬ ‫حفظنا �سيرة عائلة بوينديا وقريته‬ ‫ال �خ �ي��ال �ي��ة ال �ت��ي ت��دع��ى (م ��اك ��ون ��دو)‪،‬‬ ‫وم�ؤ�س�سها خو�سيه �أرك��ادي��و بونديا‪،‬‬ ‫وزوجته �أور�سوال‪ ،‬والعقيد �أورليانو‪،‬‬ ‫و�شممنا م�ع��ه رائ �ح��ة ال ��دم وال �ب��ارود‬ ‫والجثث التي ذهبت في الحروب غير‬ ‫المبررة‪ ،‬ومذبحة م��زارع الموز التي‬ ‫حدثت في ‪( 1928‬ال�سنة التي ولد فيها‬ ‫ماركيز) والتي �أح�ضرها هو من غياهب‬ ‫التاريخ بعد �أن طم�ست تمام ًا‪ .‬لقد �أزال‬ ‫عنها العتمة و�أخرجها هي الأخ��رى من‬ ‫عزلتها وو�ضعها تحت �ضوء التوثيق‬ ‫غير الممل المت�سلل في العمل �أو الذائب‬ ‫ف��ي ثنايا الأح ��داث كما ت��ذوب ف��ي الفم‬ ‫قطعة �سكر‪.‬‬ ‫وب�سبب �صدقه �صدّقنا حتى �أ�ساطيره‪،‬‬ ‫�أحببناها‪ ،‬الرجل الأفعى وب�ساط الريح‪،‬‬ ‫طيران ريميديو�س الجميلة وارتفاعها‬

‫ر�ؤي�����������������������ة‬ ‫عبد الكريم كاظم‬

‫ربما ال �أحد كان �صادق ًا‬ ‫بما يكفي ليقول‪ :‬ما هو‬ ‫ال�صدق؟‬ ‫‪ ‬نيت�شه‬

‫يقول ال�شاعر ال��رو��س��ي بو�شكين‪ ،‬م�ؤلف‬ ‫"يفغيني �أونغين"‪�( :‬س�أذرف الدموع على‬ ‫الخيال) �إال �أن الدموع التي يبعثها الخيال‬ ‫هي دم��وع حقيقية خال�صة‪ ،‬ه��ذه المفارقة‬ ‫التي يخلقها ال�شعر هي بال�ضبط ما يتق�صاه‬ ‫غ��ون�ت��ر غ��را���س ب�ن�ف��اذ ب���ص�ي��رة م��ن خالله‬ ‫ق�صيدته المعنونة "ما ينبغي �أن يقال" ففي‬ ‫هذه الق�صيدة يحاول الكاتب �أن يعيد خلق‬ ‫الحقيقة‪ ،‬ولكن لماذا ال يريد البع�ض االكتفاء‬ ‫بالحقيقة العارية؟ لماذا هو بحاجة �إلى هذا‬ ‫اللعب اللغوي؟ فالت�أثير الجمالي �أو النقدي‬

‫ونقر�أ‪ ..‬ونقر�أ‪ ..‬بال ارتواء‪.‬‬

‫في ال�سماء‪ ،‬طيران �أو�سوال �إلى ال�سماء‬ ‫وهي تن�شر الغ�سيل‪ ..‬وربما تمنينا لو‬ ‫�أن�ه��ا حقيقة‪ .‬وم��ع كولونيله الوحيد‪،‬‬ ‫ال�م�ن�ب��وذ‪ ،‬ال�ع��اط��ل ع��ن ال�ح�ي��اة بعد �أن‬ ‫�أدارت له ال�سيا�سة ظهرها �شعرنا بنوع‬ ‫م��ن ال �ح��زن ي �ف��ري �أك �ب��ادن��ا ع�ل��ى هذه‬ ‫الأوطان التي قدر لها �أن ت�أكل �أبناءها �أو‬ ‫ترميهم �إلى الن�سيان والموت البطيء‪..‬‬ ‫وهكذا في "وقائع موت معلن" و"خريف‬ ‫البطريرك" و"الحب في زمن الكوليرا"‬ ‫التي تحلق �شخ�صياتها ح��ول �أ�س ّرتنا‬ ‫بمجرد �أن يذكر ا�سمها‪ .‬عرفنا الغجر‬ ‫وحكاياهم ور�أيناهم بعين �أخ��رى من‬ ‫خالله‪ ،‬وكم كانت خيباتنا قابعة هناك‪...‬‬ ‫في ثنايا �سطوره‪.‬‬ ‫يدعونا ماركيز في رواي��ات��ه �إل��ى حفلة‬ ‫باذخة لالحتفاء بالخيال‪ ،‬للعي�ش على‬ ‫�ضفاف الأ�ساطير بل للدخول �إلى بالطها‬ ‫الملكي‪ ،‬حيث يمكن ر�ؤيتها ت�سير على‬ ‫ظهرها مثل �سلحفاة �أو ترق�ص مثل‬

‫غجرية‪ .‬ويخيّل �إل� ّ�ي �أن ماركيز حين‬ ‫ي�سير تتبعه وع��ول وحكايات وي�سير‬ ‫�أل��ق في �إث��ره‪ ،‬و�أن كائناته التي يمكن‬ ‫ر�ؤي��ة جلدها عبر الكلمات تتطاير من‬ ‫حوله‪� .‬إذ ي�صعب كثير ًا ت�صديق �أن هذا‬ ‫النوع من الكتابة الأ�سطورية ي�أتي من‬ ‫ال�خ�ي��ال ف �ق��ط‪ ..‬و�أن ه��ذه ال �ق��درة على‬ ‫�أ�سطرة الواقع هي بنت الخيال الجامح‪.‬‬ ‫ثمة تجارب حياتية عميقة ن�سجت �شبكة‬ ‫وعيه الداخلي‪ ..‬ثمة حكايات وخرافات‬ ‫ومواقف وب�شر وج �دَّة بقيت هناك في‬ ‫روح��ه‪ ،‬وظلت ت��زوده بما يحتاجه من‬ ‫وق��ود روح��ي لكتابة مميزة‪ .‬وال يمكن‬ ‫ل �ه��ذا ال�غ�ن��ى ال�ك��ا��س��ح ال ��ذي ت��رف��ل فيه‬ ‫�أعماله �أن ي�أتي من فراغ‪ ،‬بل من �أدغال‬ ‫معرفية ذرعها ماركيز ط��و ًال وعر�ض ًا‪،‬‬ ‫وق� ��ر�أ تفا�صيلها ع�ل��ى ق�ن��دي��ل حكمته‬ ‫الداخلية لكي يتغلغل �إلى نبعها الإبداعي‬ ‫في�شرب منه ي�شرب وي�شرب بال ارتواء‪،‬‬ ‫ويعطينا �أعما ًال حافلة بالإبداع لنقر�أ‪..‬‬

‫ل�سان �صدق‬ ‫�أي �� �ض � ًا‪ ،‬م��ن ه ��ذه االق �ت��راب��ات ال �ت��ي ال‬ ‫ت �غ��ادر ع�ق��ل وال ق�ل��ب �أي ق ��ارئ عربي‬ ‫م��وق��ف��ه م���ن االح � �ت �ل�ال ال�صهيوني‬ ‫ل�ل�أرا� �ض��ي الفل�سطينية وممار�ساته‬ ‫تجاه الفل�سطينيين‪ ،‬وهو الموقف الذي‬ ‫ال يجعل م��ن م��ارك�ي��ز حليف ًا م��ن طراز‬ ‫ا�ستثنائي‪ ،‬ب��ل م��ن ط��راز خ��راف��ي‪ ،‬ذلك‬ ‫الطراز ال��ذي ي�صعب �أن يتكرر خا�صة‬ ‫ع �ل��ى م���س�ت��وى الإب� � ��داع ال� ��ذي يخاف‬ ‫�أ�صحابه على ما قد يجره موقف كهذا‬ ‫من متاعب‪ .‬وحده ماركيز يملك �أن يقف‬ ‫مثل "دون كي�شوت" ليناطح طواحين‬ ‫ال��رواي��ة ال�صهيونية الكاذبة‪ ،‬الرواية‬ ‫التي تمثل خط ًا �أحمر ال ينبغي التوقف‬ ‫عنده فما بالك بتجاوزه‪ ،‬يفعل ذلك بقلب‬ ‫زاخر باليقين‪ ،‬ب�إيمان ب�ضرورة العدل‪،‬‬ ‫ب�شعور مهيب باالكتفاء �إلى الحد الذي‬ ‫يدفعه �إلى التخلي عن �أرف��ع جائزة في‬ ‫العالم لأنها منحت لقاتل‪.‬‬ ‫يقول ماركيز في بيان الإدان��ة ال�شهير‬ ‫ل�ل�م�ج��ازر ال �ت��ي ي��رت�ك�ب�ه��ا ال�صهاينة‪:‬‬ ‫"�صادف �أن كنت في باري�س‪ ،‬عندما‬ ‫ارت �ك��ب �� �ش ��ارون ـ ب �غ �ط��اء م��ن جائزة‬ ‫نوبل لل�سالم تلك التي مُنحت لرابين‬ ‫وال �� �س��ادات ـ م �ج��ازر ��ص�ب��را و�شاتيال‬ ‫التي قتل خاللها ما يقرب من ‪� 30‬ألف‬ ‫فل�سطيني لبناني‪ .‬و��ص��ادف �أي�ض ًا �أن‬ ‫كنت في باري�س عندما فر�ض الجنرال‬ ‫ياروزيل�سكي �سلطة الع�سكر �ضد �إرادة‬ ‫الأغلبية من �شعب بولندا‪� .‬أ�صابت الأزمة‬ ‫البولندية �أوروبا ب�صدمة جعلتها تترنح‬ ‫من الغ�ضب‪ .‬وقمت �شخ�صيا بالتوقيع‬ ‫على ع��دد كبير من البيانات التي تندد‬ ‫باغتيال الحرية في بولندا‪ ،‬و�شاركت في‬ ‫االحتفالية التي �أقيمت تكريما لبطولة‬

‫غونتر غرا�س‪ :‬في البدء كانت الكلمة‬ ‫لل�شعر يفر�ض �أهميته الأخالقية مثلما يحرر‬ ‫ال�ن�ف����س م��ن ال �ع��واط��ف ال�ف�ظ��ة والعمياء‪،‬‬ ‫وباعتبار �أن ال�سيا�سية‪ ،‬حين تقتحم الفنون‪،‬‬ ‫وهي تروّ �ض الم�شاعر ت�ضحك �ساخرة من‬ ‫انتظاراتها المنفلتة ما جعل الكاتب يبد�أ‬ ‫ق�صيدته ب�س�ؤال يت�ضمن العالقة المتبادلة‬ ‫بين الإن�سان وذاته الم�ستقبلية‪( :‬لماذا �أنا‬ ‫�صامتٌ ولماذا �صمتُ طوي ًال طوي ًال)‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫�إذا كانت الكلمة هي البدء ف�أنها �شرط الحياة‬ ‫ووع��اء الكينونة والخلق و�أق�صى درجات‬ ‫الأبداع ومن هنا البد �أن تحارب �أو ُتحارب‬ ‫منابعها على ّمر التاريخ‪� ،‬إذ تحفل الذاكرة‬ ‫الإن�سانية بالعديد من الهجمات البربرية‬ ‫ال�ت��ي ا�ستهدفت الكلمات‪ ،‬وقائليها‪ ،‬على‬ ‫اختالف �أ�شكال هذا الهجوم على �أن الكلمة‬ ‫�ش�أنها �ش�أن المخلوقات العظيمة على هذا‬ ‫ال �ك��وك��ب �أ��س�ت�ط��اع��ت ان ت�ن�ج��و م��ن �آالف‬ ‫الطوفانات لتحتفظ ببريقها الن�سبي على‬ ‫مر الع�صور‪ ،‬ولكن م��اذا يحدث اليوم في‬ ‫حياتنا الثقافية هنا �أو هناك‪ ،‬وهل توجد‬ ‫له مرجعية تاريخية �أو نقدية معرفية؟ قد‬ ‫ال �أكون مبالغ ًا �أو ربما مت�شائم ًا �إذا قلت �أن‬ ‫ما يحث اليوم مع الروائي االلماني غونتر‬ ‫غ��را���س يحتاج �إل��ى �أع ��ادة �صياغة العديد‬ ‫من الم�صطلحات ال�سيا�سية والثقافية �أو‬ ‫على �أقل التقدير �أن ي�ضاف �إليها ما ي�سمى‬ ‫بالمفهوم الأمريكي‪ /‬اال�سرائيلي للم�صطلح‬ ‫ال��ذي يتنا�سب والحالة ال�م��راد بها تدبيج‬ ‫هذا الم�صطلح لأن الممار�سات التي تقوم‬

‫بها ال�سيا�سية الأمريكية‪ /‬اال�سرائيلية لم‬ ‫تكن ل�ت��أت��ي م��ن ف ��راغ ن�ظ��ري ب��ل بالعك�س‬ ‫تمام ًا �إنها تنبع من �أ�ستتراتيجية نظرية‬ ‫�أنتجتها م�ؤ�س�سات �أمريكية ـ �صهيونية‬ ‫وهنا �أرج��و م��ن المتابع ال�ج��اد لتطورات‬ ‫ال�سيا�سة الأمريكية‪ /‬اال�سرائيلية على كافة‬ ‫الم�ستويات �أن يراجع كتاب المفكر االمريكي‬ ‫المعروف "�صموئيل هنتيغون" ال�صادر عن‬ ‫دار ن�شر (‪)SIMON&SCHUSTER‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫وال�م�ع�ن��ون (م��ن ن �ح��ن) ‪Who are we‬‬ ‫كما ان الم�ؤ�س�سات هذه لها �أولويات هدفها �إننا هنا‪ ،‬والنون ه��ذه تعود �إل��ى االن�سان‬ ‫�ضرب المعرفة الإن�سانية من �أ�س�س وثوابت كماهـيّة‪ ،‬في م ��أزق وتحدٍ تاريخي ثقافي‬ ‫�أخالقية ونقدية معرفية اب�ت��دا ًء من فطرة خ�ط�ي��ر �إذ ت ��وح ��دت �أو ان��دم �ج��ت القوة‬ ‫الإن�سان التي تقود �إل��ى رف�ض اال�ستعباد االقت�صادية الهائلة المتمثلة بالر�أ�سمالية‬ ‫م��رور ًا بنزعته الغريزية في ان يكون حر ًا ال �ق��ذرة بم�ؤ�س�سة �أو بم�ؤ�س�سات ثقافية‬ ‫نظم قانونية همجية �ضخمة ال تتريث في �أط�لاق التهم‬ ‫وانتها ًء بما �صنعه لنف�سه من ٍ‬ ‫و�أخ�لاق �ي��ة وثقافية لعل �أك�ب��ره��ا القانون على كل من يحاول خلخلة قواعد الكتابة‬ ‫الفكرية �إذ ال يوجد لأي هام�ش منطقي لها‪،‬‬ ‫الدولي‬ ‫�إذا قام �أحدنا الآن بمراجعة �أي مو�سوعة فما يحدث الآن على �سبيل المثال مع غونتر‬ ‫معرفية للبحث ع��ن مرجعية مفهوماتية غرا�س ي�شكل م�ستفز ًا عميق ًا لأعماق الإن�سان‬ ‫لم�صطلحات عديدة مثل‪ :‬القانون والثقافة الأخ�لاق �ي��ة وال�م�ع��رف�ي��ة و�سيلقي بظالله‬ ‫والعدالة وغيرها من الم�صطلحات ف�سيجد على اتجاهات الوعي الإن�ساني الثقافية‬ ‫مفهوم ًا ي�ك��اد ي�ك��ون م�غ��اي��ر ًا لما ت��روج لـه والروحية ف�ض ًال عما �سيخلفه من تداعيات‬ ‫ال�سيا�سة االم��ري �ك �ي��ة‪ /‬اال��س��رائ�ي�ل�ي��ة منذ �سيا�سية ثقافية جديدة كل الجدة و�ستكون‬ ‫فترة بعيدة‪ ،‬فالق�ضية اذن لي�ست �أعتباطية ح�صة الثقافة‪ ،‬بمفهومها ال�شمولي‪ ،‬من هذا‬ ‫�أو خافية على �أي متابع يت�صف بالنباهة الم�ستفز ال تتجاوز حدود التعقيب النقدي‬ ‫�أو ي �م��ار���س ال���ش��ك ف��ي ك�ت��اب��ات��ه الفكرية التقليدي والمقاربة النظرية ال�سائدة لذلك‬ ‫ولعلنا ال�ي��وم بحاجة الع��ادة ق��راءة كتاب اال�سلوب الذي قد يبرره بع�ض من يعتا�ش‬ ‫(برتوكوالت حكماء �صهيون) قراءة معرفية على عدائية كاذبة لمفهوم "معاداة ال�سامية"‬ ‫جديدة ودقيقة‪ ،‬في هذه البروتوكوالت التي كما ال نريد احتفا ًال م��زور ًا يقوم به بع�ض‬ ‫ورد فيها ما ن�صه‪( :‬يجب �أن نجعل المرء ال ممن يعتا�شون‪� ،‬أي�ض ًا‪ ،‬على ذلك المفهوم‪.‬‬ ‫النحتاج �إلى من يريد ان ينبهنا او يقول لنا‬ ‫ذلك فمن خالل ما كتبه ه��ؤالء وما �سيكتبه‬ ‫الآخرون نرى حر�صهم على تثبيت موقف ًا ما‬ ‫بات معروف ًا لدينا �ضد الوجه الآخر الحقيقي‬ ‫م��ن الكتابة المغايرة ف��ي وق��ت انتهت فيه‬ ‫�سلطة القديم لأن الجديد يحتاج �إلى ر�ؤية‬ ‫م�ستقبلية ج��دي��دة وبعيدة ع��ن ك��ل �أ�شكال‬ ‫الهيمنة االعالمية االمريكية اال�سرائيلية‬ ‫�أوال�صحافة العقائدية المقنعة ‪.‬‬ ‫ال�شيء الوحيد المتبقي �أو الذي �سيبقى في‬ ‫الثقافة النقدية المغايرة هو العقل النقدي‪،‬‬ ‫�أما الوعي النقدي فهو المتغيّر‪ ،‬وبالنتيجة‬ ‫فنحن نعي�ش في زمن ثقافي متعدد تتجلى‬ ‫خ�صو�صيته في نظرته الجمالية والنقدية‬ ‫والمعرفية التي تعتمد الأخ�لاق وال�سلوك‬ ‫مثلما تعتمد ال�شك مدر�سة لليقين الكتابي‪.‬‬ ‫�إن �أمور ًا كهذه تطرح �س�ؤا ًال من نوع جديد‪:‬‬ ‫�إلى �أي حد يتخفى النقد في ذاكرة البع�ض؟‬ ‫�أكثر من ذلك‪� ،‬أال ي�ضمر النقد‪ ،‬بمكر‪ ،‬ولكنه‬ ‫ينه�ض بعنفوان معرفي وي�ؤثر في �سلوك‬ ‫الأف���راد وال�ج�م��اع��ات‪ ،‬كطريقة للدفاع عن‬ ‫الكلمة �أو ت�أكيد ال�شك وال��ذات مع ًا؟ ف�أنا ال‬ ‫�أ�شك ب�أن كتابات جديدة مغايرة متجاوزة‬ ‫غونتر غرا�س تنتظر ال ّكتاب الدو�ؤبين ‪.‬‬

‫غابرييل غار�سيا ماركيز‬

‫ال�شعب البولندي بم�سرح (بير ادى بار)‬ ‫تحت رعاية وزارة الثقافة الفرن�سية‪.‬‬ ‫وعلى العك�س من ذلك تماما �ساد نوع من‬ ‫ال�صمت الرهيب عندما اجتاحت القوات‬ ‫ال�شارونية لبنان‪ .‬علما �أن �أعداد القتلى‬ ‫�أو الم�شردين هناك ال ت�سمح ب�أي مقارنة‬ ‫مع ما ح��دث في بولندا‪ ..‬ال �أدري‪ ،‬هل‬ ‫يدرك ه�ؤالء �أنهم بهذه ال�صورة يبيعون‬ ‫�أرواح �ه��م في مواجهة اب�ت��زاز رخي�ص‬ ‫ال يمكن الت�صدي له باالحتقار؟ ال �أحد‬ ‫عانى في الحقيقة كال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ف�إلى متى نظل بال �أل�سنة؟ �إنني لم �أجد‬ ‫م��ن ي��وم�ه��ا م��ن ي��دع��ون��ي �إل ��ى احتفال‬ ‫ببطولة ال�شعب الفل�سطيني ف��ي �أي‬ ‫م�سرح تحت رعاية �أي وزارة"!‬ ‫وي�ضيف‪" :‬هذا م��ا يدفعني الآن �إلى‬ ‫التوقيع على (البيان) ب�شكل منفرد‪ ،‬و�أن‬ ‫�أعلن عن ا�شمئزازي من المجازر التي‬ ‫ترتكبها يومي ًا المدر�سة ال�صهيونية‬ ‫الحديثة‪� .‬إنني �أطالب بتر�شيح �أرييل‬ ‫�� �ش ��ارون ل �ج��ائ��زة ن��وب��ل ف ��ي القتل‪.‬‬ ‫�سامحوني �إذا قلت �أي�ضا �إنني �أخجل‬ ‫من ارتباط ا�سمي بجائزة نوبل‪ .‬ومن ثم‬ ‫�أعلن عن تقديري غير المحدود لبطولة‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني الذي يقاوم الإبادة‬ ‫على الرغم من �إنكار (القوة العظمى) �أو‬ ‫(المثقفين الجبناء) �أو (و�سائل الإعالم)‬ ‫�أو حتى (بع�ض العرب) لوجوده"‪.‬‬ ‫"غابو" كما يحب �أ�صدقاءه �أن ينادوه‪،‬‬ ‫وكما تتداول ا�سمه ال�صحف الأجنبية‪،‬‬ ‫ل��م ي��رف ل��ه قلم وه��و ي��وق��ع على بيان‬ ‫ينا�صر الفل�سطينيين وي��دي��ن الكيان‬

‫ال���ص�ه�ي��ون��ي ب��ل وي��دي��ن ن��وب��ل لأنها‬ ‫كانت غطاء لقتل الفل�سطينيين‪ ..‬وقع‬ ‫ماركيز على بيانه ال�شهير متخلي ًا عن‬ ‫ج��ائ��زة ن��وب��ل ل �ل��آداب ال�ت��ي ن��ال�ه��ا عام‬ ‫‪ ،1982‬منت�صر ًا ل�ضميره الحي �ضارب ًا‬ ‫عر�ض الحائط بكل المنافع التي يمكن‬ ‫�أن يحققها له ال�صمت‪ ،‬م�ستقب ًال بقلب‬ ‫مطمئن ما �سيجلبه عليه من �أعا�صير‬ ‫تمكن �إبداعه الحقيقي وال�صميمي من‬ ‫ال�صمود في وجهها‪ ..‬وق ًّل من ي�صمد‪.‬‬ ‫كثيرة هي المدائح التي �أزجيت لرائعته‬ ‫"مئة عام من العزلة" لكن �أهمها جاء من‬ ‫علم �أع�ل�ام ال�شعراء الثائرين ال�شاعر‬ ‫بابلو نيرودا الذي و�صفها ب�أنها "�أعظم‬ ‫ن�ص كتب باللغة الإ�سبانية منذ دون‬ ‫كي�شوت"‪.‬‬ ‫وبمنا�سبة ن �ي��رودا‪ ،‬ف�ل��م ت�ك��ن �أميركا‬ ‫ال�لات�ي�ن�ي��ة بالن�سبة ل�ن��ا ق�ب��ل ماركيز‬ ‫ورف��اق��ه ��س��وى ك��وب��ا وت�شي جيفارا‪..‬‬ ‫وها هي �شهادته ت�ضيء مرة �أخرى تلك‬ ‫القارة المن�سية التي كتب ماركيز �شهادة‬ ‫ميالد روايتها‪ ..‬فال غرو �إذن �أن يده�شك‬ ‫�إبداعه‪ ،‬ي�ش ّتتك‪ ،‬ي�شظيك‪ ،‬ثم يعيدك �إلى‬ ‫ذاتك‪ ،‬مختلف ًا في نظرتك لما قر�أت ولما‬ ‫�ستقر�أ من روايات‪ ..‬ولي�س في الأمر �أي‬ ‫مبالغة �إذا ما قلت �إنني ـ �شخ�صي ًا ـ ظللت‬ ‫لفترة �أقي�س �أي عمل روائ��ي �أق��ر�أه مع‬ ‫روايتيه‪" :‬مئة عام من العزلة" و"خريف‬ ‫البطريرك" التي ما �إن تنتهي منها حتى‬ ‫تتمنى لو كان هذا الـ ماركيز بقربك لكي‬ ‫تقبل �أ�صابعه الماكرة والماهرة على ما‬ ‫ور�صعت‪.‬‬ ‫�أبدعت و�صاغت َّ‬

‫�����������ش����������ع����������ر‬

‫ت���ع���وي���ذة ال���رم���ي���م‬

‫ي�ستحي من �إظهار عورته في ال�شارع وانما‬ ‫ي�ستحي من �إفراد احدى غرف المنزل لجمع‬ ‫الكتب) وبهذا تزداد عملية الن�شاط الذهني‬ ‫التي �سترافقها في الوقت ذاته حركة جدلية‬ ‫تنحاز �إلى الفكر الحر بو�صفه حجة وجود‬ ‫�أو فعل �إيمان حياتي وجمالي وم�ستقبلي‪،‬‬ ‫من هنا يمكن للكاتب الحر �أن يالم�س �أعقد‬ ‫الق�ضايا الثقافية �أو ال�سيا�سية‪.‬‬

‫نا�صر م�ؤن�س‬ ‫من هنا ر�أيتُ املوتَ ‪ ،‬املوتَ املغناجَ ‪ ،‬املوتَ املخ�ضو�ض َر‬ ‫مدن تلته ُم �أيّامي‪ ،‬مبعرث ٌة تلك ُ‬ ‫املدن‪،‬‬ ‫نحو‬ ‫ِ‬ ‫الطفولة‪ ،‬يف ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ال�سذاجة‪ .‬وقتَ‬ ‫وقتَ حتجّ ر الروح يف‬ ‫ينغلق الرتاجُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ينبثق التوجّ �س‬ ‫نف�س ِه ومن هاويات اال�ضطراب‬ ‫على ِ‬ ‫وق��تَ ال ي�ك��ون ال��ر�أ�� ُ�س �إال ق َف�ص ًا ل �ل��دوار وال ُ‬ ‫يكون‬ ‫اجل�س ُد �إال جرح ًا وا�سع ًا‪.‬‬ ‫ب�شكل رهيب‪،‬‬ ‫وقتَ الع�صافري ثملة ٍ‬ ‫اخلرائبُ تقبّل املداعبة‬ ‫وقتَ �ستقرقع الذبيح ُة‬ ‫ال�صرخاتُ تتوثب طائ�ش ًة طائ�ش ْة‬ ‫ري هذا‪..‬‬ ‫مل �أ َر غ َ‬ ‫القلب تخيط ُه ب�إبرة من م�شهدِ الكون‪،‬‬ ‫يف‬ ‫الريب ُة‬ ‫ِ‬ ‫�أيَّها الوح ُل‪ ،‬لقد بحثتُ َ‬ ‫فاقرتب‪ ،‬كائن ًا من‬ ‫عنك دائم ًا‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫تكون‪ ،‬لت�شجَّ َع الفجيع َة �أن تهرعَ بتعجّ ٍل‪ ،‬واخلديع َة‬ ‫ب�شحنة العزاء تفر�ض ح�ضو َرها ال�سخيف‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫و�أن ْ‬ ‫رث‬ ‫احلمى كي �أرى احليوانات الدن�سة ترف ُع خمالبَها‬ ‫أقرتب‪ ،‬كي نتباعدَ‪ ،‬وق ْل‬ ‫الدامي َة‪ ،‬ثم ق ْل للط ّل�سم ال�سريّ � ْ‬ ‫املالئكة‬ ‫جوقات‬ ‫الك�آب ُة ت�شب ُه نف�سها‪ ،‬ترى هل حتم ُل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الهزمية ال�شاكية وت�ستعيد الت�ضرعات‬ ‫احت�ضارات‬ ‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫أنت يا �سورة ي�أ�سي‪،‬‬ ‫لأ ّنها‬ ‫�ستكف عن الولول َة‪ ،‬و� ِ‬ ‫ال تكفي نظراتك املتوح�شة �أن ُتر�س َل بريق ًا جّ بار ًا‬ ‫الكون ّ‬ ‫الو�ضاءةِ ‪،‬‬ ‫املباهج �أو غ�شاءات‬ ‫يُ�ضيء �صمت‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الرذيلة التي تدف ُع‬ ‫يلزمُك �أن ت�صرخي‪ /‬تتحّ دثي عن‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫روح ت�شب ُه‪ ،‬حيث متحو ُه‬ ‫ير املفج َع‬ ‫الأث� َ‬ ‫ليبحث عن ٍ‬ ‫النبوء ُة ويثبته الغبار‬ ‫قل �أن الذكرى وه ٌم وال�سعادة خط�أ جميل‪،‬‬ ‫قل �أن العباد َة مل َت ُكنْ �سوى ذبيح ٍة تكفرييّة‪،‬‬ ‫تكلم عن �أعجوب ٍة تتجدّد ك َّل يوم‪.‬‬ ‫م�صائب �أ�شباهِ ِه‪.‬‬ ‫بخبث‬ ‫الإن�سان ي�ستل ُّذ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ي�ستنزف �أ�شياءنا‬ ‫االرتعا�ش‬ ‫ُ‬ ‫رج ُع ال�صدى خواراتٌ‬ ‫توقظ العبارة‬

‫ارتعا�ش يف العبارة‬ ‫ُ‬ ‫ح�شائ�ش يف ر�أ�سي و�أدغال‬ ‫َث ّم َة‬ ‫فرط االنتباه‪/‬‬ ‫من ِ‬ ‫بارد ًا يغدو التذ ّك ُر‪ /‬ال�شهواتُ الإرهابية تلقي فراغها‬ ‫مة �أوهامي‪ / ...‬يا لل�سيمفونيات الدمثة‬ ‫يف ُع ْت ِ‬ ‫يا هدي َر الأنغام امل�ؤتلفة َّ‬ ‫يف‬ ‫ك�أَن باب ًا ين َفتح على الأعماق ال�سوداء ـ �أعماقي البدائية‬ ‫الربيئة ـ‬ ‫حيث ال�ضوء ال يقامر بال�ضياء‬ ‫والثكناتُ ال ُ‬ ‫تلبث �أن ت�ستعي َد �سلطا َنها‬ ‫ُ‬ ‫والتناق�ض يف الذاكرةِ يرجتف‬ ‫�أيُّها الوح ُل‪..‬‬ ‫�أيُّها التناق�ض‪..‬‬ ‫ال�صمتُ م�صيد ُة الكالم‬ ‫ير التج ّلي والعجز َع��نْ م��ا ال ميكن‬ ‫ْمل �أع��د �أ ّدخ� � ُر ع� َ‬ ‫ن�سيانه‪.‬‬ ‫الكوابي�س املهينة؟‬ ‫�أين �أنتم يا َمنْ حاول ُت ْم �إلغاء‬ ‫ِ‬ ‫خلف �أيّ انعطافات تختبئون؟!‬ ‫الكلماتُ تن�سحب عرفان ًا باجلميل‪.‬‬ ‫كيف ع�ساين �أ�ص ّع ُد خمابئ االنهيار؟‬ ‫لي�س بو�سعي �أن �أنفج َر بالرباءةِ‬ ‫َ‬ ‫�سهول العبارةِ ‪.‬‬ ‫لي�س بو�سعي �أن �أرك َع فوق‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫من هنا ر�أيت املوتَ ‪ ،‬املوتَ املغناجَ ‪ ،‬املوتَ املخ�ضو�ض َر‬ ‫مدن تلته ُم �أيامي‪ ،‬مبعرث ٌة تلك ُ‬ ‫املدن‪،‬‬ ‫نحو‬ ‫ِ‬ ‫الطفولة‪ ،‬يف ٍ‬ ‫من قبل ان �أ�ستطيع البكاء بعيني بكيت بفمي‪،‬‬ ‫وكنت ُ‬ ‫أنقا�ض‪...‬‬ ‫ارك�ض‬ ‫َ‬ ‫�صوب ال ِ‬ ‫أر�ض‪...‬‬ ‫ار�س ُم وج َه ال ِ‬ ‫َ‬ ‫الفراغ‪...‬‬ ‫ار�س ُم‬ ‫ال�صدى‪...‬‬ ‫َ‬ ‫اجلنون‪...‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الطريق‬ ‫حتت�ضن‬ ‫ا�سكن خطو ًة‬ ‫للربق ر�ؤىً ‪.‬‬ ‫وتفتحُ‬ ‫ِ‬ ‫*جمتز�أ من ن�ص طويل‬


‫‪No.(325) - 11 , Tuesday ,September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪� 11‬أيلول ‪2012‬‬

‫المبارد ين�صح زمالءه بعدم التهاون مع �أوكرانيا‬

‫ريـا�ضـة‬

‫‪9‬‬

‫�أخبار النجوم‬

‫�إ�سبانيـا تبــد�أ م�شــوار املونديـــال مـــن جورجيا‬ ‫و�أملانيــــا تت�أهب ملواجهــة النم�ســا‬

‫بنزمية‪� :‬أفتقد ت�سجيل الأهداف مع املنتخب‬

‫�أ ّك ��د مهاجم املنتخب الفرن�سي‬ ‫وري��ال م��دري��د الإ��س�ب��اين‪ ،‬كرمي‬ ‫بنزمية �أ ّنه يفتقد هوايته ّ‬ ‫املف�ضلة‬ ‫ووظيفته الفعلية داخل امل�ستطيل‬ ‫الأخ�ضر واملتمثلة يف ت�سجيل‬ ‫الأهداف مع منتخب "الديوك"‪.‬‬ ‫و�أع� � ��رب ب �ن��زمي��ة يف ت�صريح‬ ‫�أدىل به �ضمن احل�صة الريا�ضية‬ ‫امل�شهورة يف فرن�سا "تيليه فوت"‬ ‫والتي تبث �صبيحة كل �أحد على‬ ‫�شا�شة "تي‪�.‬أف‪": "1‬من الوا�ضح‬ ‫�أنني �أفتقد ت�سجيل الأه��داف مع املنتخب يف الآون��ة الأخرية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف جنم "الزرق" ‪�":‬أرغب يف �إحراز الأه��داف مع املنتخب‬ ‫ب�شكل م�ستمر‪ ،‬و�أنا �أعمل على هذا الهدف دوم ًا‪ ،‬كما ُطلب م ّني �أن‬ ‫�أكون �أكرث قرب ًا من منطقة اجلزاء حتى �أ�ستطيع الت�سجيل‪ ،‬وهو ما‬ ‫�س�أفعله هذا الثالثاء �أمام بيالرو�سيا"‪ .‬ومل يتذوّ ق حا�سة التهديف‬ ‫مع املنتخب الفرن�سي منذ ثنائيته التي �أحرزها �أمام �إ�ستونيا يف‬ ‫‪ 5‬حزيران‪ /‬يونيو املا�ضي يف �إطار املباراة الودية التي �أقيمت‬ ‫مبدينة لومان وانتهت برباعية نظيفة مل�صلحة الديوك‪.‬‬

‫كراوت�ش‪� :‬أوين مفتاح عودتي للمنتخب‬ ‫الإجنليزي‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫ي�ستهل املنتخب اال��س�ب��اين ل�ك��رة القدم‬ ‫حامل اللقب اليوم الثالثاء حملته للت�أهل‬ ‫�إىل نهائيات ك�أ�س العامل ‪ 2014‬بالربازيل‬ ‫من خالل مواجهة �صعبة خارج ملعبه حيث‬ ‫يحل �ضيفا على جورجيا �ضمن مناف�سات‬ ‫املجموعة التا�سعة بالت�صفيات الأوروبية‬ ‫امل�ؤهلة للبطولة‪.‬‬ ‫وي�خ��و���ض املنتخب الأ� �س �ب��اين مباراته‬ ‫مبعنويات عالية بعد الفوز ال�ساحق على‬ ‫نظريه ال�سعودي بخم�سة �أه��داف نظيفة‬ ‫يف امل� �ب ��اراة ال ��ودي ��ة ال �ت��ي �أق �ي �م��ت يوم‬ ‫اجلمعة املا�ضي‪.‬‬ ‫ول �ك��ن امل� ��ات� ��ادور اال���س��ب��اين ي� ��درك �أن‬ ‫م�ضيفه اجلورجي لن يكون �صيدا �سهال‬ ‫خا�صة بعدما ا�ستهل الأخ�ير م�سريته يف‬ ‫الت�صفيات بالفوز ‪�/1‬صفر ي��وم اجلمعة‬ ‫املا�ضي يف مواجهة املنتخب البيالرو�سي‬ ‫على ملعبه بينما ف��از املنتخب الفرن�سي‬ ‫على نظريه الفنلندي ‪�/1‬صفر يف املباراة‬ ‫الأخرى باملجموعة لي�ضاعف من ال�ضغوط‬ ‫الواقعة على الفريق اال�سباين بطل �أوروبا‬ ‫وال �ع��امل‪ .‬وع��اد فيا بنجاح �إىل �صفوف‬ ‫الفريق بعد غياب دام لعدة �شهور ب�سبب‬ ‫الإ�صابة و�سجل الهدف الرابع للفريق يف‬ ‫مرمى ال�سعودية‪.‬‬

‫وق��ال في�سنتي دل بو�سكي امل��دي��ر الفني‬ ‫للمنتخب الأ�سباين من ال��رائ��ع �أن يعود‬ ‫دي�ف�ي��د (ف �ي��ا) ل�صفوفنا دون �أن يك�شف‬ ‫ع��ن ح�ساباته مل �ب��اراة ج��ورج�ي��ا وم��ا �إذا‬ ‫ك��ان �سيبد�أ باملهاجم فيا �ضمن الت�شكيل‬ ‫الأ�سا�سي للمباراة‪.‬‬ ‫ولكن امل�ؤكد يف هذه املباراة هو م�شاركة‬ ‫املخ�ضرم ت�شايف هرينانديز �صانع �ألعاب‬ ‫بر�شلونة �ضمن الت�شكيل الأ�سا�س بعدما‬ ‫برهن على م�ستواه الرائع خالل مباراة‬ ‫ال�ف��ري��ق �أم ��ام ال�سعودية بعد ن��زول��ه يف‬ ‫ال�شوط الثاين حيث �سجل هدفا بت�سديدة‬ ‫قاتلة من �ضربة حرة وت�ألق وقاد الفريق‬ ‫للفوز الكبري‪.‬‬ ‫ومل ي�سبق جلورجيا �أن ت�أهلت لنهائيات‬ ‫ك�أ�س العامل ولكنها اعتادت تقدمي العبني‬ ‫بارزين مثل فالدميري جوت�ساييف وديفيد‬ ‫كيبياين وفيتايل دارا�سيليا‪.‬‬ ‫وج��اء ال�ف��وز على املنتخب البيالرو�سي‬ ‫يوم اجلمعة لريفع معنويات العبي الفريق‬ ‫اجلورجي ومينحهم حافزا �إ�ضافيا للت�ألق‬ ‫وتفجري مفاج�أة �أمام املنتخب الأ�سباين‪.‬‬ ‫وق ��ال ت��ورن�ي�ك��ي �أوك��ري��ا��ش�ف�ي�ل��ي‪ ،‬ال��ذي‬ ‫�سجل ه��دف ال�ف��وز على ب�ي�لارو���س ‪ ،‬كنا‬ ‫حري�صني بالفعل على تقدمي بداية جيدة‬ ‫يف الت�صفيات ‪ ،‬ون�شعر بال�سعادة لأننا‬ ‫جنحنا يف ذلك‪.‬‬

‫فريغ�سون يريد ا�ستعادة‬ ‫رونالدو‬

‫و�أ�ضاف نعلم �أن مباراة الثالثاء �ستكون‬ ‫�أك�ث�ر ��ص�ع��وب��ة لأن امل�ن�ت�خ��ب الأ�سباين‬ ‫فريق رائع‪ .‬لدي �إعجاب �شديد به‪ .‬ولكننا‬ ‫�سنحاول بالت�أكيد �أن ن�صيبه بخيبة �أمل‪.‬‬ ‫حتدٍّ كبري للماكينات‬ ‫الفوز بثالثة �أهداف نظيفة على جزر فارو‬ ‫يف م�ستهل م�شوار الت�صفيات الأوروبية‬ ‫امل ��ؤه �ل��ة ل�ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س ال �ع��امل ‪2014‬‬ ‫ب��ال�برازي��ل‪ ،‬مل يعد يعني �شيئا بالن�سبة‬ ‫للمنتخب الأملاين‪ ،‬يف ظل قلق املدير الفني‬ ‫يواخيم لوف من مناف�سه النم�ساوي‪ ،‬قبل‬ ‫مباراة البلدين اليوم الثالثاء‪.‬‬ ‫وق ��ال ل��وف "�ستكون م �ب��اراة خمتلفة‪..‬‬ ‫م�ن�ت�خ��ب ال�ن�م���س��ا مل ي �ك��ن ب �ه��ذه القوة‬ ‫ل�سنوات‪ ..‬لديهم تنظيم �أكرب وخطة لعب‬ ‫�أو�ضح مما كانت عليه قبل عامني"‪.‬‬ ‫وك��ان املنتخب الأمل ��اين ف��از على النم�سا‬ ‫يف فيينا ‪ 1/2‬ثم فاز عليها ‪ 2/6‬يف �أملانيا‬ ‫يف ت�صفيات ي��ورو ‪ ،2012‬ولكن فيليب‬ ‫الم قائد املاكينات الأملانية‪ ،‬ظل حمتفظا‬ ‫باحلذر‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الفوز يف النم�سا‬ ‫جاء قرب نهاية املباراة‪.‬‬ ‫ولكن الم �أكد �أي�ضا "بالت�أكيد نريد �أن نظل‬ ‫يف ال���ص��دارة‪ ،‬ولكن ذل��ك كله يرتكز �إىل‬ ‫النقاط الثالث"‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل م��اري��و ج��وي �ت��زه ال �ه��دف الأول‬

‫للفريق الأملاين �أمام جزر فارو يف هانوفر‪،‬‬ ‫ولعب �أغلب �أوقات املباراة‪ ،‬ولكنه قد يجد‬ ‫نف�سه عائدا �إىل مقاعد البدالء مرة �أخرى‬ ‫اليوم الثالثاء‪.‬‬ ‫وقد يدفع لوف بايلكاي جوندوجان العب‬ ‫ب��ورو��س�ي��ا دورمت��ون��د �أو الر� ��س بيندر‬ ‫الع��ب ب��اي��ر ل �ي �ف��رك��وزن‪ ،‬يف م��رك��ز العب‬ ‫ال��و��س��ط امل��داف��ع يف ظ��ل غ�ي��اب با�ستيان‬ ‫�شفاين�شتايجر جنم بايرن ميونيخ‪.‬‬ ‫و�صانع اللعب م�سعود �أوزيل‪ ،‬الذي �أحرز‬ ‫هدفني يف املباراة �أمام جزر فارو‪ ،‬وماركو‬ ‫ريو�س وتوما�س مولر و�سامي خ�ضرية‪،‬‬ ‫من املتوقع �أن يلعبوا جمددا منذ البداية‪،‬‬ ‫ب�ج��ان��ب م�ه��اج��م وح �ي��د ه��و مريو�سالف‬ ‫كلوزه‪ ،‬بينما مازلت ال�شكوك حتوم حول‬ ‫م�شاركة مار�سيل �شميلزر يف مركز الظهري‬ ‫الأي �� �س��ر‪ ،‬بينما ع�ل��ى الأرج� ��ح �سي�شارك‬ ‫ه��وجل��ر ب��اد� �ش �ت��وب��ر وب�ي�ر مريت�ساكر‬ ‫جمددا‪.‬‬ ‫ويحتاج املنتخب الأمل ��اين �إىل مزيد من‬ ‫الفاعلية �أم��ام املرمى يف فيينا‪� ،‬أك�ثر مما‬ ‫ظهر الفريق �أم��ام ج��زر ف��ارو ويف يورو‬ ‫‪.2012‬‬ ‫ال تهاون �أمام �أوكرانيا‬ ‫ح��ذر فرانك الم�ب��ارد زم�لاءه يف املنتخب‬ ‫الإن� �ك� �ل� �ي ��زي‪ ،‬م ��ن ت��وق��ع م� �ب���اراة �أك�ث�ر‬

‫�صعوبة �أم��ام �أوكرانيا الثالثاء‪ ،‬مقارنة‬ ‫ب��امل �ب��اراة الأوىل ال�ت��ي خا�ضها الفريق‬ ‫اجلمعة املا�ضي �أمام مولدوفا يف م�ستهل‬ ‫الت�صفيات الأوروب �ي��ة امل�ؤهلة لنهائيات‬ ‫ك�أ�س العامل ‪ 2014‬بالربازيل‪.‬‬ ‫و� �س �ح��ق امل �ن �ت �خ��ب الإن��ك��ل��ي��زي نظريه‬ ‫امل��ول��دوف��ى بخم�سة �أه� ��داف نظيفة يف‬ ‫�شي�سيناو‪ ،‬و�سجل الم�ب��ارد �أول هدفني‪،‬‬ ‫ول �ك��ن الع ��ب و� �س��ط ت�شيل�سي ح ��ذر من‬ ‫التهاون يف املباراة املقبلة‪.‬‬ ‫وقال المبارد‪�" :‬أوكرانيا فريق كفء‪ ،‬لقد‬ ‫�أظ�ه��روا �صالبتهم يف الأداء خ�لال خالل‬ ‫لقاء الفريقني فى يورو ‪."2012‬‬ ‫وف��از املنتخب الإنكليزي على �أوكرانيا‬ ‫ب �ه��دف ن�ظ�ي��ف ��س�ج�ل��ه واي� ��ن روين يف‬ ‫دونت�سك خالل يورو ‪ 2012‬يف حزيران‪/‬‬ ‫يونيو املا�ضي‪ ،‬ولكن م�ساعد احلكم حرم‬ ‫ال �ف��ري��ق الأوك�� ��راين م��ن ه��دف �صحيح‪،‬‬ ‫عندما مل يلحظ �أن ت�سديدة ماركو ديفيت�ش‬ ‫جت��اوزت خط املرمى الإنكليزي‪ ،‬قبل �أن‬ ‫ي�شتت جون تريي الكرة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار الم �ب��ارد‪" :‬لقد ك��ان �أدا ًء رائع ًا‪،‬‬ ‫ومباراة �صعبة للفريق‪ ،‬برغم �أننا حققنا‬ ‫الفوز"‪ .‬ويف ظ��ل �إ�ستمرار غياب واين‬ ‫روين وان ��دي ك� ��ارول‪ ،‬ف�م��ن امل�ت��وق��ع �أن‬ ‫ي��وا� �ص��ل ج�يرم�ين دي �ف��و ال�ل�ع��ب يف خط‬ ‫الهجوم‪.‬‬

‫دروجبا‪ :‬لن �أرحل عن ال�صني‪ ..‬وهديف الآن‬ ‫ك�أ�س �أفريقيا ‪2013‬‬

‫نفى النجم الإي�ف��واري "ديديه‬ ‫دروجبا" �صحة م��ا ت ��ردد عن‬ ‫�إم �ك��ان �ي��ة رح �ي �ل��ه ع ��ن فريقه‬ ‫�شنجهاي ال�صيني يف الوقت‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬و�أك ��د �أن��ه ع��ازم على‬ ‫ال�ب�ق��اء يف ال�صني على الأق��ل‬ ‫حتى نهاية املو�سم ليكون قادر‬ ‫على م�ساعدة منتخب بالده يف‬ ‫بطولة �أمم �أفريقيا ‪.2013‬‬ ‫و� �ش��ارك دروج �ب��ا يف مباراة‬ ‫ال�سبت امل��ا��ض��ي ال �ت��ي جمعت‬ ‫منتخبه الإيفواري ب�ضيفه ال�سنغايل �ضمن الت�صفيات امل�ؤهلة‬ ‫لأمم �أفريقيا ‪ ،2013‬وانتهى اللقاء مل�صلحة الأفيال بنتيجة‬ ‫‪ 2/4‬منهم هدف لأ�سرع فيل يف العامل �أحرزه من ركلة جزاء‪.‬‬ ‫وق��ال �أ��س�ط��ورة ت�شيل�سي ل�صحيفة ليكيب "بالن�سبة يل‪،‬‬ ‫�س�أفعل كل �شيء ممكن لأحقق ك�أ�س �أمم �أفريقيا ‪ ،2013‬و�أود‬ ‫القول ب�أنني عازم على البقاء يف ال�صني‪ ،‬فالتجربة قد تكون‬ ‫جيدة وقد تكون غري ذلك‪ ،‬ولكني دائم ًا ال �أُحب الرتاجع عن‬ ‫قراراتي"‪.‬‬ ‫وبهذه الت�صريحات يكون دروجبا قد نفى �صحة التقارير‬ ‫التي ربطت م�ستقبله بعديد من الأندية الأوروبية على ر�أ�سها‬ ‫اليويف وليفربول‪.‬‬

‫مي�سي‪� :‬سنفوز بك�أ�س العامل يف الربازيل‬ ‫�أك��د �أ��س�ط��ورة فريق بر�شلونة ليونيل‬ ‫مي�سي �أن منتخب الأرجنتني "�سيتوج‬ ‫بط ًال ملونديال ال�برازي��ل ‪ ،" 2014‬و�أن‬ ‫ه��ذا االجن��از امل�ستقبلي "لي�س حم ًال‬ ‫لل�شك"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح مي�سي يف ت�صريحات‬ ‫نقلتها �صحيفة (ماركا) الإ�سبانية‬ ‫�أن منتخب راق�صي التانغو "مير‬ ‫مب��رح�ل��ة رائ �ع��ة‪ ،‬رمب��ا ال تكون‬

‫الأف�ضل يف تاريخه‪ ،‬لكن نتائجه تعطي‬ ‫م�ؤ�شرات على �أن ك�أ�س العامل بعد عامني‬ ‫�سيكون يف حوزتنا"‪.‬‬ ‫و�أ�شار الهداف التاريخي للرب�سا �إىل �أن‬ ‫منتخب بالده اعتاد م�ؤخر ًا على حتقيق‬ ‫االنت�صارات املتتالية �سواء يف املباريات‬ ‫الودية �أو الر�سمية يف ت�صفيات �أمريكا‬ ‫اجلنوبية امل�ؤهلة للمونديال‪ ،‬و�أن اجليل‬ ‫احل��ايل ميلك ال��داف��ع واحلما�س الكاف‬

‫فيا‪ :‬هذا املنتخب ي ّ‬ ‫ُعد مبثابة‬ ‫عائلة يل‬ ‫طلب ال�سري �أليك�س فريغ�سون مدرب مان�ش�سرت يونايتد الإنكليزي من‬ ‫�إدارة ناديه‪ ،‬بذل كل ما يف و�سعها لإعادة جنم بطل الدوري الإ�سباين‬ ‫ريال مدريد‪ ،‬الربتغايل كري�ستيانو رونالدو �إىل ملعب "�أولد ترافورد"‪،‬‬ ‫وذلك ح�سب ما �أ�شارت �صحيفة "ديلي مريور الربيطانية" الأحد‪.‬‬ ‫وال يزال املدرب الإ�سكتلندي غري مت�أكد من رغبة العبه ال�سابق يف‬ ‫العودة �إىل �صفوف "ال�شياطني احلمر"‪ ،‬لكنه يبدو من �أكرث املهتمني‬ ‫با�ستغالل عالقة "الدون" ال�سيئة حالي ًا مع ناديه‪.‬‬ ‫وكان الالعب الربتغايل البالغ من العمر (‪ 27‬عام ًا) اكتفى باالحتفال‬ ‫ب�شكل مقت�ضب �إثر هدفيه يف �شباك غرناطة قبل �أ�سبوع‪ ،‬معل ًال ذلك‬ ‫بـ"م�س�ألة احرتافية" ال يريد الإف�صاح عنها‪ ،‬مما �أدّى �إىل تكهنات‬ ‫قوية تفيد برحيله عن ريال‪.‬‬ ‫وذكرت ال�صحيفة الربيطانية نق ًال عن م�صدر من النادي الإنكليزي‬ ‫�أن "يونايتد" يريد الت�أكد ما �إذا ك��ان رون��ال��دو ج��اد يف ت��رك ملعب‬ ‫"�سانتياغو برنابيو" �أم �أن الأمر جمرد فتور يف العالقة بينه وبني‬ ‫النادي امللكي‪.‬‬ ‫يذكر �أن "ال�سري" اليك�س فريغ�سون تربطه عالقة وثيقة بوكيل‬ ‫رونالدو‪ ،‬جورجي منديز‪ ،‬ومدرب ريال الربتغايل جوزيه مورينيو‪،‬‬ ‫مما يعني �أن الطريق �ستكون مفتوح ًة لعودة رونالدو �إذا كان يرغب‬ ‫فع ًال بذلك‪ ،‬بانتظار ما �سيديل به لل�صحافة بعد عودته من منتخب‬ ‫الربتغال الذي �سيخو�ض مبارا ًة على �أر�ضه �ضد منتخب �أذربيجان‬ ‫اليوم الثالثاء يف الت�صفيات الأوروبية امل�ؤهلة �إىل ك�أ�س العامل ‪2014‬‬ ‫يف الربازيل‪.‬‬

‫رح� ��ب ع� �م�ل�اق � �س �ت��وك �سيتي‬ ‫"بيرت كراوت�ش" بالوافد اجلديد‬ ‫"مايكل �أوين" الذي �أكمل تعاقده‬ ‫م��ع ال �ن��ادي ب�ع��د غ�ل��ق مريكاتو‬ ‫ال�صيف بـ‪� 48‬ساعة‪ ،‬ويف الوقت‬ ‫ذات� ��ه مت �ن��ى جن��اح�ه�م��ا م �ع � ًا يف‬ ‫خط هجوم �ستوك لتكون �سبب‬ ‫ع��ودت �ه �م��ا ل �� �ص �ف��وف املنتخب‬ ‫الإجنليزي مرة �أخرى‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال�صدد ق��ال كراوت�ش‬ ‫ل�شبكة �إي �إ���س ب��ي �إن "�إذا كان‬ ‫مايكل �أوين الئق ًا‪ ،‬فمن امل�ؤكد �أنه �سيعود لت�سجيل الأهداف كما‬ ‫كان يف ال�سابق‪ ،‬و�إذا لعب بانتظام مع �ستوك ف�سوف ن�شاهده‬ ‫مب�ستوى خمتلف متام ًا عن امل�ستوى الذي كان عليه مع اليونايتد‪،‬‬ ‫و�أن ��ا �شخ�صي ًا �أراه ق ��ادر ًا على �شق طريقه ل�ل�ع��ودة ل�صفوف‬ ‫املنتخب"‪ .‬وحت��دث عن حظوظه يف ال�ع��ودة ل�صفوف املنتخب‬ ‫الإجنليزي‪ ،‬قائ ًال "�أعتقد �أن وج��ود مايكل �أوي��ن يف �ستوك قد‬ ‫يكون �سبب عودتي للمنتخب‪ ،‬يف احلقيقة هناك اختالف يف‬ ‫طريقة لعبنا‪ ،‬وهذا بالت�أكيد �سيعطي �إ�ضافة خلط هجوم الفريق‪،‬‬ ‫وال �أعتقد �أن هناك من يختلف على موهبة �أوين"‪.‬‬

‫عرب‬ ‫الهداف‬ ‫ا لتا ر يخي‬ ‫للمنتخب الإ�سباين‬ ‫داف� �ي���د � �س��ان �� �ش �ي��ز ف��ي��ا عن‬ ‫�سعادته الكبرية بالعودة �إىل‬ ‫�صفوف منتخب الروخا بعد‬ ‫غياب دام لأكرث من ‪� 10‬أ�شهر‬ ‫ب�سبب الإ�صابة التي جعلته‬ ‫ي� � � �ع � � ��اين‬ ‫ك� �ث�ي�ر ًا‬

‫ويغيب عن مناف�سات‬ ‫اليورو التي ُتوج‬ ‫ف��ي��ه��ا منتخبه‬ ‫باللقب‪.‬‬ ‫وا�� � �س� � �ت� � �ه � ��ل‬ ‫" ا جلو ا خي "‬ ‫ح � � � ��دي� � � � �ث � � � ��ه‬ ‫ل � �� � �ص � �ح � �ي � �ف� ��ة‬ ‫"م� � � � � � ��ارك� � � � � � ��ا"‬ ‫الإ��س�ب��ان�ي��ة ق��ائ� ً‬ ‫لا "‬ ‫لقد كانت حلظات خا�صة‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة يل‪ .‬ف �م��ن اجليد‬ ‫�أن تعود للعب مع املنتخب‬ ‫بعد ك��ل ه��ذا ال��وق��ت‪ .‬هديف‬ ‫الآن هو ت�سريع العودة �إىل‬ ‫حالتي الطبيعية‪ ،‬لعب بع�ض‬ ‫ال��دق��ائ��ق واال� �س �ت �م��رار يف‬ ‫التمرن رفقة الفريق"‬ ‫و�أ�ضاف " لقد عانيت كثري ًا‬ ‫بعيد ًا عن املنتخب‪ ،‬لقد كنت‬ ‫�أفتقد لزمالئي‪ ،‬وعي�ش كل‬ ‫تلك اللحظات كااللتقاء من‬ ‫�أج��ل خو�ض مباريات رفقة‬

‫املنتخب‪ .‬حل�سن احلظ‪ ،‬لقد‬ ‫عدت لعي�ش هذه اللحظات‪،‬‬ ‫وه��ذا املنتخب يعد مبثابة‬ ‫عائلة يل"‬ ‫وب� �ع���ث ه � � ��داف فالن�سيا‬ ‫ال�سابق بر�سالة �شكر للجهاز‬ ‫التقني يف امل�ن�ت�خ��ب‪ ،‬فقال‬ ‫" �أنا مدين بال�شكر للجهاز‬ ‫ال�ت�ق�ن��ي ال� ��ذي و� �ض��ع ثقته‬ ‫ال�ك��ام�ل��ة ب��ي‪ .‬ال �ع��ودة رفقة‬ ‫املنتخب وااللتقاء بزمالئي‬ ‫ي�سعدين كثري ًا‪ ،‬يف احلقيقة‬ ‫�إنهم كعائلة بالن�سبة يل‪� .‬أنا‬ ‫�أ�ستمتع كثري ًا رفقتهم‪ ،‬ومن‬ ‫�أجل ذلك‪ ،‬كنت �أتطلع كثري ًا‬ ‫للعودة للمنتخب"‬ ‫واخ� �ت� �ت ��م ح��دي �ث��ه ق���ائ�ل� ًا "‬ ‫�أن��ا �أ�شعر يف ك��ل م��رة �أنني‬ ‫�أف �� �ض��ل‪ ،‬لكنني ال �أظ ��ن �أنه‬ ‫حان الوقت لكي �أعود لأكون‬ ‫�أ�سا�سي ًا‪ .‬الدقائق التي �ألعبها‬ ‫الآن مهمة من �أجل التح�سن‬ ‫بدني ًا وحتقيق هديف"‬

‫ل�صنع التاريخ وال�ف��وز باللقب العاملي‬ ‫الثالث بعد ن�سختي ‪ 1978‬و‪.1986‬‬ ‫وق�� ��اد م �ي �� �س��ي الأرج� �ن� �ت�ي�ن ل �� �ص��دارة‬ ‫الت�صفيات القارية بح�صد ‪ 13‬نقطة من ‪6‬‬ ‫مباريات‪ ،‬وت�ألق ب�شكل الفت للأنظار يف‬ ‫املباراة الأخ�يرة �أم��ام ب��اراغ��واي‪ ،‬حيث‬ ‫�أه��دى ب�لاده الفوز ‪ ،1-3‬و�سجل هدف ًا‬ ‫رائع ًا من �ضربة ح��رة مبا�شرة‪ ،‬ومنعه‬ ‫القائم من هدفني �آخرين‪.‬‬

‫وع��ن ه��ذه امل �ب��اراة �أب ��دى "الربغوث"‬ ‫ر�ضاه التام عن �أدائه الذي �أبهر اجلماهري‬ ‫وح�ت��ى خ�صومه م��ن الع�ب��ي باراغواي‬ ‫الذين التفوا حوله بعد امل�ب��اراة لطلب‬ ‫قمي�صه‪ ،‬لكنه �أهداه �إىل املخ�ضرم روكي‬ ‫�سانتا كروز‪.‬‬ ‫و ينوي �صاحب الكرات الذهبية الثالث‬ ‫الأخ�ي�رة م�صاحلة مواطنيه بقيادتهم‬ ‫للك�أ�س احللم يف بالد ال�سامبا‪.‬‬

‫يوفنتو�س يقرتب من متديد عقد بوفون‬ ‫ذكرت �صحيفة ُ "الغازيتا ديللو �سبورت"‬ ‫لقب‬ ‫الإيطالية �أن نادي يوفنتو�س حام َل ِ‬ ‫الدوريّ الإيطا ّ‬ ‫يل ب�صدد متديدِ عقدِ‬ ‫ِ‬ ‫حار�سهِ‬ ‫جيانلويجي بوفون حتى عام ‪ ،2016‬و�أن‬ ‫املفاو�ضات بني الطرفني و�صلت �إىل مرحل ٍة‬ ‫ِ‬ ‫متقدمة‪ .‬ال�صحيفة �أ�شارت �إىل �أن الإعالنَ‬ ‫عن هذا التمديدِ �سيكون يوم غد الأربعاءِ‬ ‫�أو اخلمي�س بعد عودةِ بوفون من امل�شاركة‬ ‫مع منتخب بالدِه يف ت�صفيات ك�أ�س العامل‬ ‫‪.2014‬ويُع ّد بوفون واحد ًا من الأ�ساطري‬ ‫بنظر ع�شاق "اليويف"‪ ،‬خ�صو�ص ًا و�أنه‬ ‫ّ‬ ‫وف�ضل‬ ‫�راءات عام ‪2006‬‬ ‫رف�ض ك َّل الإغ � ِ‬ ‫البقا َء مع الفريق وم�ساعد َته على العودة‬ ‫�إىل دوري الدرجةِ الأوىل بعد هبوطِ ه �إىل‬

‫دوري الدرجةِ الثانيةِ بقرار �إداريّ على‬ ‫التالعب بنتائج املباريات‪.‬‬ ‫خلفية‬ ‫ِ‬

‫كوميان ‪ :‬نيمار �أقل من م�ستوى بر�شلونة‬ ‫�أكد املدرب الهولندي رونالد كوميان العب نادي بر�شلونة ال�سابق ومدرب فينورد احلايل‬ ‫على �أن م�ستوى نيمار ال يزال بعيد ًا عن م�ستوى بر�شلونة‪ .‬م�ؤكد ًا ب�أن طريقه طويل حتى‬ ‫يكون مع الفريق الكتلوين حيث قال ‪�”:‬إنه العب ذو قدرات عالية وهذا وا�ضح ‪ ،‬لكنني‬ ‫ر�أيت لعبه يف �أكرث من منا�سبة ومل �أنبهر به كثري ًا ‪ ،‬بر�أيي �أنه مازال يافع ًا ويجب عليه‬ ‫لعب الكثري من املباريات حتى ي�صل مل�ستوى بر�شلونة ‪.‬‬ ‫كوميان دافع عن �سي�سك فابريغا�س الذي يعاين مع بر�شلونة حالي ًا حيث قال ‪�”:‬إنه العب‬ ‫عظيم وقد متكن من الدخول يف نظام بر�شلونة ب�شكل رائع لكن عليه الهدوء مهما كان رد‬ ‫فعل اجلمهور وهو ميتلك قدرات عالية جد ًا ‪”.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫مطن�ش ‪ :‬الرهان �سيكون على الغرية العراقية‬ ‫ودعاء الواليدن‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ق ��ال م ��درب املنتخ ��ب الرديف هادي‬ ‫مطن�ش �إن "امل�س ��تحيل مفردة ملغاة‬ ‫م ��ن قامو� ��س ك ��رة القدم ول ��و كانت‬ ‫موج ��ودة مل ��ا عملن ��ا يف التدري ��ب‬ ‫وهي�أنا منتخباتنا"‪ ،‬مبينا �أن "مهمة‬ ‫املنتخب الوطني �أمام اليابان �صعبة‬ ‫عل ��ى الورق م ��ن ناحية احل�س ��ابات‬ ‫الفنية"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف مطن� ��ش لـ"ال�س ��ومرية‬ ‫نيوز"‪� ،‬أن "الفارق الفني وا�ضح بني‬ ‫املنتخبني واعداد املنتخب الياباين‬ ‫�أف�ضل بكثري من اعداد منتخبنا ف�ضال‬ ‫على م�ش ��اكل الإ�صابات التي �أبعدت‬ ‫عددا م ��ن الالعبني الأ�سا�س ��يني وقد‬ ‫اليكون الب ��دالء بنف�س امكانياتهم"‪،‬‬

‫م�ش�ي�را �إىل �أن "الره ��ان �س ��يكون‬ ‫على الغ�ي�رة العراقي ��ة املعروف بها‬ ‫املنتخ ��ب الوطني ودع ��اء الوالدين‬ ‫رغم �أن هذه الأمور تكون بعيدة عن‬ ‫احل�سابات الفنية للمباراة"‪.‬‬ ‫و�أعرب مطن�ش ع ��ن "�أمله ب�أن يلجا‬ ‫املنتخ ��ب الوطن ��ي للع ��ب ب�أ�س ��لوب‬ ‫يحاف ��ظ فيه عل ��ى مرماه ع�ب�ر اتباع‬ ‫دفاع املنطقة واالعتماد على الهجوم‬ ‫املعاك�س"‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫توق ��ع م ��درب فريق نادي ال�ش ��رطة‬ ‫ثائر ج�س ��ام ب ��ان املنتخب الياباين‬ ‫ه ��و االرجح بن�س ��بة كب�ي�رة للفوز‬ ‫اليوم بعيدا عن لغ ��ة املجامالت او‬ ‫التمنيات لكن بلغة العقل واملنطق‪.‬‬ ‫وقال ج�س ��ام يف ت�ص ��ريح لريا�ضة‬ ‫( النا�س ) ‪ ":‬ب�ص ��راحة وبعيدا عن‬

‫�أ�سود الرافدين يبحثون عن االنت�صار االول مبواجهة ال�ساموراي يف الت�صفيات املونديالية‬ ‫يخو� ��ض منتخبن ��ا الوطن ��ي بكرة‬ ‫القدم يف ال�ساعة الواحدة والن�صف‬ ‫م ��ن بعد ظه ��ر اليوم الثالث ��اء لقاءا‬ ‫حا�سما امام نظريه الياباين �ضمن‬ ‫املجموع ��ة الثانية يف اطار اجلولة‬ ‫الرابعة من الت�ص ��فيات اال�س ��يوية‬ ‫امل�ؤهل ��ة اىل كا� ��س الع ��امل ‪2014‬‬ ‫الت ��ي �س ��تقام يف الربازي ��ل والتي‬ ‫ي�ضيفها ملعب �س ��ايتاما بالعا�صمة‬ ‫طوكيو ‪.‬‬ ‫ويديره ��ا طاق ��م حتكيم ��ي م ��ن‬ ‫�س ��نغافورة م�ؤل ��ف م ��ن عب ��د امللك‬ ‫ب�ش�ي�ر وم�س ��اعديه جف ��ري ج ��و ‪،‬‬ ‫وم ��ون تانك واحلك ��م الرابع هوي‬ ‫وامل�ش ��رف عل ��ى املب ��اراة الك ��وري‬ ‫اجلنوب ��ي كي ��م جون ��غ ومراق ��ب‬ ‫احل ��كام القط ��ري ه ��اين طال ��ب‪،‬‬ ‫ويتطلع من خاللها �أ�سود الرافدين‬ ‫الظف ��ر بالنق ��اط الث�ل�اث او نقط ��ة‬ ‫التعادل التي �س ��تبقيه �ضمن دائرة‬ ‫التناف� ��س حل�ص ��د اح ��دى بطاقتي‬ ‫الت�أه ��ل قب ��ل مالق ��اة املنتخ ��ب‬ ‫اال�سرتايل يف الن�ص ��ف الثاين من‬ ‫ال�ش ��هر املقب ��ل بالعا�ص ��مة القطرية‬ ‫الدوحة‪.‬‬ ‫منتخبنا ينهي تدريباته‬

‫واح ��د من العبي املنتخب العراقي‬ ‫�شجاعته املعروفة"‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن‬ ‫بالإم ��كان "حتقيق نتيجة ايجابية‬ ‫مع اليابان برغم كل ال�سلبيات التي‬ ‫رافقت �إعداد املنتخب الوطني وما‬ ‫يعانيه من �إ�صابات"‪.‬‬

‫ّج�سام ‪ :‬اليابان �أالقرب للفوز رغم �أالمنيات ملنتخبنا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫زيكو يراهن على القوة الذهنية وعبد العبا�س ي�ؤكد ان منتخبنا لن يكون لقمة �سائغة‬

‫املجام�ل�ات حت�ض�ي�رات منتخبن ��ا‬ ‫كانت ب�سيطة جدا وال تن�سجم باي‬ ‫حال م ��ن االحوال مع حجم املباراة‬ ‫ال�س ��يما انن ��ا �س ��نواجه منتخب ��ا‬ ‫كبريا مل يعرف طعم اخل�س ��ارة يف‬ ‫املجموعة ومت�ص ��درا لها واملر�شح‬ ‫االول للو�ص ��ول اىل كا� ��س الع ��امل‬ ‫املقبل ��ة ‪.‬وا�ش ��ار اىل ان ان اليابان‬ ‫اف�ض ��ل ا�س ��تعدادا من ��ا وخا�ض ��ت‬ ‫مباراة امام االمارات وفازت عليها‬ ‫به ��دف رغ ��م انن ��ا خ�ض ��نا مب ��اراة‬ ‫واحدة امام فريق حملي من كوريا‬ ‫اجلنوبي ��ة لكن ه ��ذا ال مينع من ان‬ ‫منتخبن ��ا لدي ��ه امل ب ��ان يخرج من‬ ‫املب ��اراة بنتيج ��ة ايجابية متنياتنا‬ ‫له ب ��ان يثبت ان لعبة ك ��رة القدم ال‬ ‫تخ�ض ��ع اب ��دا للتوقعات واحل�س ��م‬ ‫يكون يف ار�ض امللعب‪.‬‬

‫واكم ��ل منتخبن ��ا ام� ��س االثن�ي�ن‬ ‫ا�س ��تعداداته له ��ذه املب ��اراة املهم ��ة‬ ‫واحل�سا�س ��ة باج ��راء ث ��اين وحدة‬ ‫تدريبي ��ة ل ��ه عل ��ى ملعب �س ��ايتاما‬ ‫الذي يت�سع ل ‪ 63000‬متفرج حتت‬ ‫ا�ش ��راف مدرب ��ه الربازيل ��ي زيكو‪،‬‬ ‫ال ��ذي راق ��ب املنتخ ��ب الياب ��اين‬ ‫يف مباريات ��ه ال�س ��ابقة‪ ،‬واعط ��ى‬ ‫مالحظات ��ه الفنية حيال امل�س ��توى‬ ‫الذي ظهر ب ��ه العبونا يف مباراتهم‬ ‫امام �ساجنو الكوري اجلنوبي ‪.‬‬ ‫وركزت التدريبات ام�س على تنفيذ‬ ‫الك ��رات الثابت ��ة والت�س ��ديد عل ��ى‬ ‫املرمى من خارج املنطقة ومن كافة‬ ‫الزوايا‪ ،‬لتحقيق اق�صى اال�ستفادة‬ ‫منه ��ا عندما تتاح يف املباراة ‪،‬كذلك‬ ‫رك ��ز امل ��درب زيك ��و عل ��ى اجلان ��ب‬ ‫الدفاعي كثري ًا وت�ض ��يق امل�ساحات‬ ‫و�أ�ش ��ار الكادر التدريبي واالداري‬ ‫للمنتخب ان الت�س ��ديدات والكرات‬ ‫الثابتة �س ��تكون هي كلمة ال�سر يف‬ ‫لقاء الثالثاء‪ ،‬خا�ص ��ة و�أنها حظيت‬ ‫باهتم ��ام وتركي ��ز كب�ي�ر م ��ن زيكو‬ ‫ال ��ذي حر� ��ص اي�ض ��ا عل ��ى تنوي ��ع‬ ‫عملي ��ة التنفي ��ذ ل ��دى كل الالعب�ي�ن‬ ‫ومن خمتلف الزوايا‪،‬‬ ‫وت�سود حاله من التفا�ؤل واال�صرار‬ ‫عل ��ى حتقي ��ق نتيج ��ة ايجابية من‬ ‫اجل ح�صد نقاط املباراة‪.‬‬

‫فوز جديد للطائرة يف دورة االلعاب املدر�سية العربية‬

‫�سّ لة البنات ت�ستعيد التوازن ومنتخب القدم يجتاز نظريه ال�سعودي‬ ‫الكويت‪� -‬سمري خليل‬

‫متك ��ن منتخبن ��ا املدر�س ��ي للك ��رة‬ ‫الطائ ��رة بن�ي�ن م ��ن حتقي ��ق فوزه‬ ‫الث ��اين وه ��ذه امل ��رة على ح�س ��اب‬ ‫نظريه ال�س ��عودي بثالثة ا�ش ��واط‬ ‫مقابل ال�شيء يف مناف�سات الدورة‬ ‫املدر�س ��ية العربية التا�س ��عة ع�شرة‬ ‫الت ��ي حتت�ض ��نها الكوي ��ت لغاي ��ة‬ ‫اخلام�س ع�ش ��رمن ال�ش ��هر اجلاري‬ ‫وجاءت اال�شواط كاالتي ‪18×25:‬‬ ‫و‪ 22×25‬و‪ 22×25‬ل�ص ��الح‬ ‫منتخبنا ‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان منتخ ��ب الطائ ��رة كان قد‬ ‫حق ��ق ف ��وزه االول عل ��ى ح�س ��اب‬ ‫اجلزائر‪.2-3‬‬ ‫ويف مناف�س ��ات ك ��رة الق ��دم متك ��ن‬ ‫منتخبن ��ا املدر�س ��ي م ��ن اجتي ��از‬ ‫احلاجز ال�س ��عودي وبه ��دف وحيد‬

‫املتح ��دة به ��دف يتي ��م‪ .‬وق ��د دفعت‬ ‫ه ��ذه النتائ ��ج املتوا�ض ��عة امل ��درب‬ ‫االيط ��ايل �ألبريتو زاك�ي�روين �إىل‬ ‫الإع ��راب ع ��ن قلق ��ه ال ��ذي يعتم ��د‬ ‫عل ��ى العبني عاملي�ي�ن يتقدّمهم جنم‬ ‫مان�ش�س�ت�ر يونايت ��د الإنكلي ��زي‬ ‫�شينجي كاغاوا‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ح�سن يدعو اىل التحلي بالتفا�ؤل والروح الريا�ضية‬ ‫دع ��ا رئي�س الهيئ ��ة الإدارية لنادي‬ ‫ال ��زوراء والنج ��م الك ��روي ف�ل�اح‬ ‫ح�س ��ن �إىل �ض ��رورة "التحل ��ي‬ ‫بالتف ��ا�ؤل والأم ��ل وال ��روح‬ ‫الريا�ض ��ية يف كل الأوق ��ات"‪،‬‬ ‫م�س ��تدرك ًا "ال ت�ص ��ح املقارنة �أبد ًا‬ ‫بني مب ��اراة الع ��راق واليابان وما‬ ‫ح ��دث ي ��وم ‪� 11‬أيل ��ول ‪ 2001‬لأن‬ ‫ذل ��ك يعن ��ي انته ��اء الأم ��ل بر�ؤي ��ة‬ ‫املنتخ ��ب الوطن ��ي يف موندي ��ال‬ ‫الربازيل"‪.‬‬ ‫وقال ح�سن لـموقع "معر�ض الكرة‬ ‫العراقي ��ة امل�ص ��ور"‪� ،‬إن كرة القدم‬ ‫"ال تعرف امل�س ��تحيل وال تعرتف‬ ‫باملنط ��ق �ش ��ريطة �أن يظه ��ر كل‬

‫‪No.(325) Tuesday 11 , September, 2012‬‬

‫�س ��جله العبن ��ا عل ��ي ح�ص ��ني عن ��د‬ ‫الدقيق ��ة ‪ 24‬يف املب ��اراة الت ��ي‬ ‫احت�ض ��نها ملع ��ب ن ��ادي ال�س ��املية‬ ‫وكان بطله ��ا احلك ��م الكويتي علي‬ ‫طال ��ب ال ��ذي كان غ�ي�ر موف ��ق يف‬ ‫معظ ��م قرارات ��ه والغ ��ى هدف�ي�ن‬ ‫�صحيحني ملنتخبنا الكروي ‪.‬‬ ‫الف ��وز الثال ��ث كان م ��ن ن�ص ��يب‬ ‫منتخب �س ��لة البنات الذي ا�س ��تعاد‬ ‫توازن ��ه بعد خ�س ��ارته االوىل امام‬ ‫املغ ��رب وا�س ��تطاع التغل ��ب عل ��ى‬ ‫املنتخ ��ب الكويت ��ي بنتيج ��ة كبرية‬ ‫قوامها ‪84‬نقطة مقابل ‪، 46‬وجاءت‬ ‫ا�ش ��واط املب ��اراة ل�ص ��الح منتخبنا‬ ‫‪9-19:‬و‪ 16-18‬و‪ 15-27‬و‪-20‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫واخت�ي�رت العبتن ��ا جوم ��ان نواف‬ ‫كاف�ض ��ل العب ��ة يف املب ��اراة فيم ��ا‬ ‫كانت �شقيقتها مريندا نواف اف�ضل‬

‫م�س ��جلة يف املب ��اراة بر�ص ��يد ‪34‬‬ ‫نقطة "‪.‬‬ ‫ومن نتائج اول ام�س االحد خ�س ��ر‬ ‫منتخب خما�س ��ي ك ��رة البنات امام‬ ‫منتخب املغرب القوي ‪. 4 -3‬‬ ‫ويف مناف�سات فردي البولنغ بنات‬ ‫اخفقت العباتن ��ا يف حتقيق نتيجة‬ ‫طيب ��ة وكذلك منتخ ��ب البنني الذي‬ ‫خا� ��ض مناف�س ��ات الفردي اي�ض ��ا ‪،‬‬ ‫كما خ�س ��ر منتخب �سلة البنني امام‬ ‫نظريه ال�س ��عودي ب�صورة مفاجئة‬ ‫‪ 64×75‬بع ��د ان ق ��دم اداء رائع ��ا‬ ‫يف مبارات ��ه االوىل ام ��ام الكوي ��ت‬ ‫‪ .‬يف مناف�س ��ات ال�س ��باحة حل مهند‬ ‫احمد رابعا يف �س ��باق‪50‬م فرا�ش ��ة‬ ‫وبنف�س النتيجة خ ��رج زميله امري‬ ‫عدنان يف �سباق ‪ 400‬منوع ‪.‬‬

‫االردن يواجه ا�سرتاليا للمرة‬ ‫االوىل‬

‫وذك ��ر موق ��ع "معر� ��ض الك ��رة‬ ‫العراقي ��ة امل�ص ��ور" ان امل ��درب‬ ‫زيكو �س ��يقوم باجراء تغري �ش ��امل‬ ‫على الت�ش ��كيلة التي �سيخو�ض بها‬ ‫مبارات ��ه ام ��ام الياب ��ان‪ ،‬حي ��ث هي‬ ‫نف�س الت�شكيلة التي خا�ضت اللقاء‬ ‫ال ��ودي امام �س ��اجنو الت ��ي ت�ألفت‬ ‫من ن ��ور �ص�ب�ري حلرا�س ��ة املرمى‬ ‫وح�سام كاظم وعلي بهجت واحمد‬ ‫ابراهي ��م وولي ��د �س ��امل وخل ��دون‬ ‫ابراهي ��م ومثن ��ى خال ��د واحم ��د‬ ‫يا�س�ي�ن وعالء عب ��د الزهرة واجمد‬ ‫را�ضي وحمادي احمد‪.‬‬ ‫ويواج ��ه منتخبن ��ا م�ش ��كلة غي ��اب‬ ‫�أبرز عنا�صره يف خط الدفاع �سالم‬ ‫�ش ��اكر وبا�س ��م عبا�س لإ�ص ��ابتهما‪،‬‬ ‫وكذل ��ك املهاج ��م م�ص ��طفى ك ��رمي‬ ‫و�سامر �سعيد‪.‬‬ ‫ومم ��ا يزيد من حمن ��ة املنتخب يف‬ ‫ه ��ذه املواجه ��ة اقت�ص ��ار برناجمه‬ ‫اال�س ��تعدادي على مع�سكر تدريبي‬ ‫ا�س ��تم ّر �س ��بعة �أي ��ام يف العا�ص ��مة‬ ‫الكوري ��ة �س ��ي�ؤل‪ ،‬خا� ��ض خالل ��ه‬ ‫مب ��اراة اختباري ��ة �أمام �س ��انغمو‪،‬‬ ‫الذي يحت � ّ�ل املركز اخلام�س ع�ش ��ر‬ ‫يف ال ��دوري الك ��وري اجلنوب ��ي‬ ‫وف ��از فيه ��ا بثالثية نظيف ��ة‪ ،‬وقبله‬ ‫مع�سكر حم ّلي يف العا�صمة بغياب‬ ‫الربازيل ��ي زيك ��و املدي ��ر الفن ��ي‬ ‫للمنتخب‪.‬‬ ‫و�س ��يحاول �أبناء الرافدين ا�ستقاء‬

‫�إلهامه ��م من املواجه ��ة الأخرية يف‬ ‫الفريق�ي�ن يف �إطار ت�ص ��فيات ك�أ�س‬ ‫الع ��امل يف الطري ��ق �إىل النهائيات‬ ‫يف الوالي ��ات املتح ��دة الأمريكي ��ة‬ ‫‪ 1994‬الت ��ي ع ��ادل فيه ��ا مهاجمن ��ا‬ ‫جعف ��ر عمران النتيجة يف الأنفا�س‬ ‫الأخ�ي�رة م ��ن اللق ��اء ال ��ذي انته ��ى‬ ‫بنتيجة ‪ 2-2‬وح ��رم اليابانيني من‬ ‫�أول ت�أهل �إىل ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫ويعود اللق ��اء الأخري بني الفريقني‬ ‫اىل الع ��ام ‪ ،2004‬عندم ��ا ف ��ازت‬ ‫الياب ��ان ‪�-2‬ص ��فر و ِّدي� � ًا‪ ،‬يف ح�ي�ن‬ ‫يع ��ود الف ��وز الأخ�ي�ر للع ��راق �إىل‬ ‫العام ‪ 1982‬يف ُربع نهائي الألعاب‬ ‫الآ�سيوية (‪�-1‬صفر)‪.‬‬ ‫وميل ��ك منتخبن ��ا الذي �ش ��ارك يف‬ ‫املونديال م� � َّرة وحيدة عام ‪،1986‬‬ ‫نقطت�ي�ن يف املرك ��ز الث ��اين �ض ��من‬ ‫املجموع ��ة الثاني ��ة‪ ،‬بف ��ارق خم�س‬ ‫نق ��اط خل ��ف املت�ص� �دِّر املنتخ ��ب‬ ‫الياب ��اين ومتق ِّدم� � ًا على ا�س�ت�راليا‬ ‫وعمان بف ��ارق الأه ��داف‪ .‬يف حني‬ ‫ت�أتي االردن خام�سا واخريا بنقطة‬ ‫واحدة‪ .‬وتعادل منتخبنا مع الأردن‬ ‫ومع ُعم ��ان بنتيجة واحدة (‪،)1-1‬‬ ‫يف ح�ي�ن ف ��ازت اليابان عل ��ى عُمان‬ ‫(‪�-3‬صفر) والأردن (‪�-6‬صفر)‪.‬‬ ‫وتت�أل ��ف الت�ش ��كيلة العراقي ��ة من‪:‬‬ ‫حممد كا�ص ��د ونور �صربي وجالل‬ ‫ح�سن و�سامال �سعيد وعلي رحيمة‬ ‫واحم ��د ابراهي ��م وعل ��ي بهج ��ت‬

‫خ�سارتان لرجال و�سيدات العراق يف ختام‬ ‫م�شاركتهم يف االوملبياد العاملي لل�شطرجن‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ا�س ��دل ال�س ��تار عل ��ى مناف�س ��ات‬ ‫بطول ��ة اوملبي ��اد ال�ش ��طرجن العاملي‬ ‫بن�س ��خته ال ‪ 40‬والتي اختتمت يف‬ ‫قاع ��ة معر�ض ا�س ��طنبول بح�ص ��ول‬ ‫منتخ ��ب ارميني ��ا للرج ��ال على لقب‬ ‫البطول ��ة وج ��اء منتخ ��ب رو�س ��يا‬ ‫باملرك ��ز الثاين فيما ح�ص ��ل منتخب‬ ‫اوكراني ��ا عل ��ى املرك ��ز الثالث ويف‬

‫مناف�س ��ات ال�س ��يدات توجت ن�س ��اء‬ ‫رو�سيا باملركز االول وحلت �سيدات‬ ‫ال�صني ثاني ًا واوكرانيا ثالث ًا‪.‬‬ ‫وق ��ال رحي ��م ع ��ودة موف ��د االحتاد‬ ‫العراق ��ي لل�ص ��حافة الريا�ض ��ية بان‬ ‫رجال الع ��راق انهوا م�ش ��وارهم يف‬ ‫البطولة بعد اخل�س ��ارة امام منتخب‬ ‫اندوني�س ��يا بنقطت�ي�ن ون�ص ��ف‬ ‫مقاب ��ل نقط ��ة ون�ص ��ف فيم ��ا خ�س ��ر‬ ‫فري ��ق الن�س ��اء ام ��ام البلد امل�ض ��يف‬ ‫تركي ��ا بثالث ��ة‬ ‫نق ��اط مقاب ��ل نقطة‬ ‫واح ��دة ومل تنج ��ح‬ ‫الف ��رق العراقية يف‬ ‫احل�صول على مركز‬ ‫متق ��دم يف البطولة‬ ‫الرتف ��اع م�س ��توى‬ ‫الدول امل�شاركة ‪.‬‬

‫وولي ��د �س ��امل وعل ��ي عب ��د اجلبار‬ ‫وح�سام كاظم وق�صي منري ومثنى‬ ‫خال ��د وعبا� ��س رحيم ��ة وا�س ��امة‬ ‫الر�ش ��يدي وخل ��دون ابراهي ��م‬ ‫وح�س ��ام ابراهي ��م واجمد را�ض ��ي‬ ‫واحمد يا�سني ون�ش�أت اكرم وعالء‬ ‫عبد الزهرة وكرار جا�س ��م ويون�س‬ ‫حممود وحمادي احمد‪.‬‬ ‫زيكو ي�شعر بحالة عاطفية‬

‫و�إع�ت�رف اال�س ��طورة الربازيلي ��ة‬ ‫زيكو م ��درب منتخب الع ��راق ب�أنه‬ ‫ي�ش ��عر بحال ��ة عاطفية قب ��ل مباراة‬ ‫فريقه ال�شاب الذي مل يخترب كثريا‬ ‫�ضد املنتخب الياباين‪.‬‬ ‫وق ��ال زيك ��و "بالن�س ��بة يل انه امر‬ ‫جيد ان اع ��ود اىل الياب ��ان‪ ،‬لكنني‬ ‫ا�ش ��عر بحالة عاطفي ��ة النني عملت‬ ‫هنا ‪ 15‬عاما ولدي انطباع جيد عن‬ ‫اليابانيني"‪.‬‬ ‫وق ��ال امل ��درب الربازيل ��ي لوكال ��ة‬ ‫"كي ��ودو" املحلي ��ة لالنب ��اء "لق ��د‬ ‫�أ�س�س ��ت الم ��ور كث�ي�رة هن ��ا وان ��ا‬ ‫�س ��عيد الن ال�ش ��عب الياباين يدرك‬ ‫ذلك بع ��د �أن قاد املنتخ ��ب الياباين‬ ‫للرتب ��ع عل ��ى عر� ��ش ك�أ� ��س الأمم‬ ‫الآ�سيوية ‪ 2004‬و�أو�صل حماربي‬ ‫ال�س ��اموراي �إىل موندي ��ال �أملاني ��ا‬ ‫‪.".2006‬‬ ‫ويع ��اين املنتخ ��ب العراق ��ي م ��ن‬ ‫ازم ��ة ا�ص ��ابات يف �ص ��فوفه حيث‬ ‫ا�ش ��ار زيك ��و اىل ان اال�س ��تعدادات‬

‫�ش ��هدت ا�ص ��ابة ع ��دد م ��ن الالعبني‬ ‫بقوله "ثالثة من الالعبني ا�ص ��يبوا‬ ‫يف كوري ��ا وهن ��اك الع ��ب �آخ ��ر مل‬ ‫يح�ضر"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح "منتخبن ��ا �ش ��اب ي�ض ��م‬ ‫العب�ي�ن ي�ش ��اركون للم ��رة االوىل‬ ‫مع املنتخب‪ ،‬اري ��د اختبار عدد من‬ ‫الالعب�ي�ن اجلدد ملعرفة اذا ما كانوا‬ ‫قادري ��ن عل ��ى هذه املهم ��ة‪ ،‬ولكنني‬ ‫مت�أك ��د م ��ن انن ��ا �س ��نحقق نتيج ��ة‬ ‫جي ��دة‪ ،‬فالق ��وة الذهني ��ة �س ��تكون‬ ‫مفتاح املباراة"‪.‬‬ ‫لن نكون لقمة �سائغة‬

‫م ��ن جهت ��ه ذك ��ر املدي ��ر الإداري‬ ‫للمنتخ ��ب العراق ��ي ريا� ��ض عب ��د‬ ‫العبا� ��س �أن‪" :‬املنتخ ��ب ل ��ن يكون‬ ‫لقمّة �سائغة �أمام املنتخب الياباين‬ ‫مثلم ��ا يت�ص ��وّ رالبع�ض‪ ،‬ب ��ل عل ��ى‬ ‫العك�س ي�صمّم العبونا على حتقيق‬ ‫نتيج ��ة �إيجابي ��ة يف ه ��ذه املباراة‬ ‫ووجدن ��ا لديه ��م �إ�ص ��رار ًا يف ه ��ذا‬ ‫جّ‬ ‫االتاه"‪.‬‬ ‫حمو ذكريات املا�ضي‬

‫�أم ��ا �أ�ص ��حاب الأر� ��ض فيدخل ��ون‬ ‫املي ��دان بع ��زم عل ��ى ط ��رد ذكريات‬ ‫املا�ض ��ي و�أم ��ل كبري بالف ��وز‪ ،‬رغم‬ ‫�أن املب ��اراة الودي ��ة الأخ�ي�رة التي‬ ‫خا�ض ��ها اليابان ال ّ‬ ‫تب�ش ��ر باخلري‪.‬‬ ‫حيث متكنوا ب�ص ��عوبة من انتزاع‬ ‫لتع ��ادل بح�ص ��ة ‪ 1-1‬م ��ع الب�ي�رو‬ ‫قبل التغلب عل ��ى الإمارات العربية‬

‫ويف املجموع ��ة ذاته ��ا يتواج ��ه‬ ‫الأردن و�أ�س�ت�راليا للمرة الأوىل اذ‬ ‫مل ي�س ��بق �أن تواجها �سابق ًا‪� ،‬إال �أن‬ ‫بو�سع ال�س ��وكريوز بقيادة هوجلر‬ ‫�أو�سيك الإعتماد على ت�شكيلة ت�ضم‬ ‫كوكبة من املحرتف�ي�ن يف اخلارج‪.‬‬ ‫�أم ��ا امل ��درب العراق ��ي للمنتخ ��ب‬ ‫الأردين عدن ��ان حم ��د ف�س ��يحاول‬ ‫اال�س ��تفادة م ��ن عامل ��ي الأر� ��ض‬ ‫واجلمه ��ور اللذين جع�ل�اه يتجنب‬ ‫مرارة الهزمية يف خم�س مواجهات‬ ‫خا�ض ��ها على قواعده يف العا�صمة‬ ‫ع ّم ��ان‪ .‬كم ��ا �س ��يعتمد الفري ��ق‬ ‫عل ��ى خدم ��ات الع ��ب خط الو�س ��ط‬ ‫العائد بق ��وة ح�س ��ن عبدالفتاح من‬ ‫الإ�ص ��ابة‪ .‬يُذك ��ر �أن الفري ��ق الزائر‬ ‫فاز م�ؤخر ًا يف لقاء ودي على لبنان‬ ‫بثالثي ��ة نظيفة‪ ،‬بينما فاز ن�ش ��امى‬ ‫الأردن عل ��ى �أوزبك�س ��تان بثنائي ��ة‬ ‫نظيفة قبل التع ��ادل مع �إيران ودي ًا‬ ‫�أي�ض ًا‪.‬‬ ‫ا�صحاب االر�ض يبحثون عن‬ ‫الفوز االول‬

‫وت�شهد ط�شقند مقارعة بني خ�صمني‬ ‫تواجه ��ا م ��رار ًا يف املا�ض ��ي عندما‬ ‫يح ��ل منتخ ��ب كوري ��ا اجلنوبي ��ة‬ ‫مت�ص ��در املجموع ��ة الأوىل �ض ��يف ًا‬ ‫على �أوزبك�ستان‪.‬‬ ‫ويف املجموع ��ة ذاتها يامل منتخب‬ ‫لبن ��ان املتقهق ��ر يف ذي ��ل ترتي ��ب‬ ‫املجموع ��ة الأوىل بر�ص ��يد نقط ��ة‬ ‫واحدة م ��ن ثالث مباريات بتحقيق‬ ‫انت�ص ��اره الأول عندما ي�ست�ض ��يف‬ ‫املنتخب الإيراين يف بريوت‪.‬‬ ‫وتت�ص ��در كوريا املجموعة بر�صيد‬ ‫‪ 6‬نقاط متقدم ��ة بفارق نقطتني عن‬ ‫ايران والبحرين تليهما اوزبك�ستان‬ ‫ولبنان بنقطة واحدة ‪.‬‬ ‫ويت�أه ��ل االول والث ��اين م ��ن‬ ‫املجموعت�ي�ن يف ال ��دور احلا�س ��م‬ ‫اىل نهائي ��ات موندي ��ال الربازي ��ل‬ ‫مبا�ش ��رة‪ ،‬على ان يخو�ض �صاحبا‬ ‫املركز الثالث ملحقا �آ�س ��يويا ذهابا‬ ‫واياب ��ا يواج ��ه الفائز في ��ه خام�س‬ ‫امريكا اجلنوبية يف ملحق �آخر‪.‬‬

‫ال�ساهر يقهر نظريه االوزبكي وي�سعى للحفاظ على لقبه العاملي باملواي تاي‬ ‫رو�سيا‪ -‬ح�سن عيال‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫ت�أه ��ل الع ��ب منتخبن ��ا الوطن ��ي عل ��ي‬ ‫ال�س ��اهر وزن ‪ 60‬كغ ��م اىل ال ��دور‬ ‫الث ��اين م ��ن مناف�س ��ات بطول ��ة الع ��امل‬ ‫باملواي تاي اجلاري ��ة حاليا يف مدينة‬ ‫برت�سبريغ الرو�س ��ية بعد الفوز الذي‬ ‫حقق ��ه على مناف�س ��ه االوزبكي اولي�س‬ ‫جينوف باتفاق الق�ض ��اة اخلم�سة على‬ ‫منحه الدرجة الكاملة وقدم نزاال رائعا‬ ‫اله ��ب ب ��ه حما�س ��ة اجلمهور احلا�ض ��ر‬ ‫واعط ��ى انطباع ��ا ع ��ن ب�أ� ��س و ق ��وة‬ ‫الالعب�ي�ن العراقي�ي�ن وم�ؤك ��دا �س ��عيه‬ ‫لالحتف ��اظ بلقبه العاملي ال ��ذي احرزه‬ ‫العام املا�ضي يف تايلند ويف حال حقق‬ ‫الف ��وز يف مناف�س ��ات اجلول ��ة القادمة‬ ‫فان ��ه �سيم�ض ��ي قدم ��ا نح ��و من�ص ��ات‬ ‫التتوي ��ج الف ��وز باح ��دى امليدالي ��ات‬ ‫‪ ،‬وكاد ال�س ��اهر ان ي�س ��قط خ�ص ��مه‬

‫الق ��وي والعني ��د اولي� ��س جين ��وف‬ ‫بال�ض ��ربة القا�ض ��ية يف اجلولة الثالثة‬ ‫عندما انه ��ال عليه باللكمات املبا�ش ��رة‬ ‫وامل�ؤث ��رة وجعل ��ه يرتن ��ح لك ��ن ق ��رع‬ ‫جر�س انهاء اجلولة حال دون ذلك فيما‬ ‫�ش ��هدت اجلولة االخ�ي�رة دقائق مثرية‬ ‫عندما حاول الالعب االوزبكي العودة‬ ‫للن ��زال دون طائل وه ��و ما دفع مدربه‬ ‫اىل حماولة الت�ش ��كيك بالفوز العراقي‬ ‫باالدع ��اء ب ��ان ال�س ��اهر العب ��ا حمرتفا‬ ‫الجتوز قوانني البطولة ا�شراكه كونها‬

‫مقت�صرة على الالعبني الهواة ‪ .‬واخفق‬ ‫�س ��جاد ح�س�ي�ن يف بل ��وغ ذات ال ��دور‬ ‫مودعا البطولة بخ�س ��ارته امام نظريه‬ ‫التايلندي �شانك لونك يف ختام نزاالت‬ ‫ال ��دور االول وبدت اخل�س ��ارة منطقية‬ ‫ومقبول ��ة نظرا للف ��وارق الكبرية التي‬ ‫يتمت ��ع به ��ا خ�ص ��مه اذ كان املتوقع ان‬ ‫ينته ��ي اللق ��اء بال�ض ��ربة القا�ض ��ية او‬ ‫عدم االهلية لكن �س ��جاد اجاد كثريا يف‬ ‫طريق ��ة دفاعه لينتهي الن ��زال بالنقاط‬ ‫‪ 4 /1‬ل�صالح التايلندي‪.‬‬

‫رجال ال�سلطة الرابعة لـ ( النا�س ) ‪ :‬املباراة �أمام اليابان �ست�شهد انعطافة ايجابية ملنتخبنا والفوز لنا معجزة‬ ‫النا�س‪ -‬ح�سني البهاديل‬

‫رغم ان مباراة منتخبنا الوطني امام‬ ‫اليابان ظهر اليوم يف اجلولة الثالثة‬ ‫من املرحلة االخرية من الت�ص ��فيات‬ ‫امل�ؤهل ��ة اىل موندي ��ال الربايزي ��ل‬ ‫‪ 2014‬تعد مفرتق طرق وحد فا�صل‬ ‫اال ان اال�ستعدادات لهذه املهمة رغم‬ ‫اهميته ��ا و�ص ��عوبتها بنف�س الوقت‬ ‫تع ��د هزيل ��ة وغ�ي�ر ملبي ��ة للطموح‬ ‫خ�صو�صا وان التدريبات �شهدت يف‬ ‫يوميه ��ا االوليني غياب املدرب زيكو‬ ‫الذي بع ��د ان اقام م�ؤمترا �ص ��حفيا‬ ‫يف احدى فنادق بغداد �ش ��د الرحال‬ ‫اىل بالده الربازيل من اجل ت�صوير‬ ‫اعالن الح ��دى �ش ��ركات ال�س ��يارات‬ ‫ليلتحق بعدها بالفريق يف املع�سكر‬ ‫الذي اقيم يف كوريا الذي كان يعول‬ ‫علي ��ه زيكو كثريا من اجل التو�ص ��ل‬ ‫اىل الت�ش ��كيلة املنا�س ��بة ال�ص ��ابة‬ ‫الكومبيوتر الياباتي بفايرو�س رغم‬ ‫ان هذا املع�س ��كر غري ملبي للطموح‬ ‫ك ��ون املنتخ ��ب مل ي�س ��تطيع خو�ض‬ ‫�سوى مباراة امام فريق من الدرجة‬ ‫الثانية الكورية انهاها بفوز بثالثية‬ ‫بت�شكيلة من الالعبني البدالء ‪.‬‬ ‫ريا�ض ��ة النا�س حر�صت ان ت�ستطلع‬ ‫رجال االعالم للتع ��رف على ر�ؤيتهم‬

‫يف ما�ش ��اهدوه وكي ��ف ي ��رون‬ ‫اال�ستعدادات ملباراة اليوم وهل هي‬ ‫ملبيه للطموح وماهي ر�ؤيتهم لعمل‬ ‫االحتاد م ��ن اجل تامني مع�س ��كرات‬ ‫تلي ��ق بحج ��م املهم ��ة فخرجن ��ا‬ ‫باالتطالع التايل ‪:‬‬ ‫منتخبنا قادر على قلب‬ ‫الطاولة‬

‫وق ��ال عدن ��ان ال�س ��وداين �أعالم ��ي‬ ‫وناق ��د ريا�ض ��ي ان ظ ��روف الك ��رة‬ ‫العراقية ومنذ �سنوات جعلها تعي�ش‬ ‫نف� ��س الهواج� ��س �س ��واء بوج ��ود‬ ‫زيك ��و ام بغيابه ‪ ..‬وعل ��ى الرغم من‬ ‫ح�سا�س ��ية الظ ��روف احلالي ��ة الذي‬ ‫مير به منتخبنا الوطني وال�صعوبة‬ ‫التي �س ��تواجهه يف املراحل القادمة‬ ‫من الت�ص ��فيات وخ�صو�صا مباراته‬ ‫احل�سا�س ��ة واملهم ��ة ام ��ام الياب ��ان‬ ‫فانني ارى ومن وجهة نظر خا�ص ��ة‬ ‫ان املنتخ ��ب مب ��ا ميثله من عنا�ص ��ر‬ ‫كروي ��ة جمرب ��ة وكان ��ت حا�ض ��رة‬ ‫يف خمتل ��ف املناف�س ��ات احل�سا�س ��ة‬ ‫�س ��تكون ق ��ادرة عل ��ى قي ��ادة االمور‬ ‫ل�ص ��الح املنتخب والذي �سيت�ص ��اعد‬ ‫عطاءه كلما ا�ش ��تد اوزار املناف�سة ‪..‬‬ ‫ولن ن�ستغرب ان ح�صل انعطاف مهم‬ ‫يف م�س�ي�رة املناف�سة وخ�صو�صا يف‬ ‫مباراة اليابان الذي �سيح�سب ح�سابا‬

‫خا�صا للمنتخب العراقي ا�ضافة اىل‬ ‫انه �س ��يفتقد لثالثة من ابرز العبيه ‪,‬‬ ‫واالمر االخر ان اليابانيني يدركون‬ ‫ان منتخب العراق يتفوق مب�ستواه‬ ‫ع ��ن منتخب ��ي االردن وعم ��ان ‪ ,‬ل ��ذا‬ ‫فان املناف�س ��ة �س ��تكون قوية يف تلك‬ ‫املب ��اراة واعتقد ان ا�س ��ود الرافدين‬ ‫قادري ��ن عل ��ى قل ��ب الطاول ��ة عل ��ى‬ ‫ال�ساموراي ‪.‬‬

‫وا�ض ��اف ‪ :‬لكي نكون من�ص ��فني يف‬ ‫تقييم عمل االحت ��اد وحتديدا تهيئة‬ ‫املنتخب للمباراة يعد عمال باالجتاه‬ ‫ال�ص ��حيح النه قام بواجبه مبفاحتة‬ ‫احتادات وطنية ع ��دة لغر�ض تامني‬ ‫مباراة ودية ملنتخبنا مع منتخباتها‬ ‫اال ان ال ��رد عل ��ى الر�س ��ائل الت ��ي‬ ‫ار�سلها االحتاد مل جتدي نفعا ‪ ..‬لكن‬ ‫امل�أخذ الذي ن�سجله على االحتاد هو‬

‫مو�ض ��وع وج ��ود زيك ��و يف بغ ��داد‬ ‫لال�ش ��راف على املنتخب فكان غيابه‬ ‫تاثريا وا�ضحا لرمبا �سيلقي بظالله‬ ‫يف قادم االيام‪.‬‬ ‫غياب املنهجية الوا�ضحة‬

‫ام ��ا يو�س ��ف فع ��ل ع�ض ��و احت ��اد‬ ‫ال�صحافة الريا�ض ��ية فذكر ان اعداد‬ ‫املنتخ ��ب �س ��ار عل ��ى ارج ��ل عرجاء‬ ‫ب�س ��بب غي ��اب املنهجية الوا�ض ��حة‬

‫ل ��دى احت ��اد الك ��رة الت ��ي رافقه ��ا‬ ‫غي ��اب غ�ي�ر امل�ب�رر للم ��درب زيك ��و‬ ‫ال ��ذي ي ��رى نف�س ��ه اعل ��ى �ش ��انا من‬ ‫االحت ��اد واملنتخ ��ب لذلك يت�ص ��رف‬ ‫بغ ��رور وتع ��ال مبال ��غ في ��ه مالق ��ى‬ ‫بظالله عل ��ى طبيعة االعداد ملواجهة‬ ‫منتخ ��ب الكمبيوت ��ر يف ملعبه الذي‬ ‫يع ��د م ��ن اق ��وى املنتخب ��ات وميتاز‬ ‫العبوه بال�س ��رعة وال�ض ��غط القوي‬ ‫عل ��ى املناف� ��س بوج ��ود نخب ��ة م ��ن‬ ‫اف�ض ��ل املواهب الكروية يف اليابان‬ ‫بع ��د ان ا�س ��تدعى امل ��درب االيطايل‬ ‫زاك�ي�روين ‪ 18‬العب ��ا يلعب ��ون يف‬ ‫الدوري ��ات االوربي ��ة الن ��ه ي ��رى‬ ‫ب ��ان مب ��اراة منتخبن ��ا تع ��د االقوى‬ ‫واهمه ��ا يف م�ش ��وار املونديال النها‬ ‫اجل�س ��ر الذي يو�صله اىل �شواطىء‬ ‫الربازي ��ل وا�س ��تعد له ��ا ب�ص ��ورة‬ ‫مميزة و�س ��يلعب بطريق ��ة هجومية‬ ‫من ��ذ بداي ��ة املب ��اراة كلم ��ا تابع ��ت‬ ‫ت�صريحاته االخرية لذلك فان املهمة‬ ‫�ص ��عبة وعل ��ى زيك ��و ايج ��اد طريقة‬ ‫اللعب التي تتنا�س ��ب م ��ع امكانيات‬ ‫الالعبني الفنية والبدنية ‪.‬‬ ‫�أ�سئلة مل جند لها �أجابات‬ ‫وا�ضحة‬

‫وا�س ��تهل اح�س ��ان ك ��رمي دبيب� ��س‬ ‫اعالمي عراقي من ال�س ��ويد حديثه ‪:‬‬

‫�أ�ســ�أل الله تعاىل �أن يلطف مبنتخبنـا‬ ‫يف لقائه م ��ع اليابان واخلروج ولو‬ ‫بنقط ��ة واحدة من هذه املباراة التي‬ ‫ال�ش ��ك �س ��تكون �ص ��عبة ج ��د ًا عل ��ى‬ ‫العبينـا بعد الأح ��داث الدراماتيكية‬ ‫الت ��ي حدثت ب�ي�ن احتادن ��ا واملدرب‬ ‫الربازيل ��ي زيك ��و والتي م ��ن امل�ؤكد‬ ‫انه ��ا الق ��ت بظالله ��ا عل ��ى العبينـا ‪،‬‬ ‫�أم ��ا الف ��وز يف ه ��ذه املب ��اراة ف� ��أين‬ ‫اع ��ده معج ��زة ولطف م ��ن الله على‬ ‫ال�شعب العراقي امل�س ��كني الذي يعد‬ ‫منتخبنـ ��ا متنف�س ��ه الرئي� ��س ورمبا‬ ‫الوحي ��د لن�س ��يان الأو�ض ��اع الت ��ي‬ ‫جتري يف البلد ‪ ،‬لأن وبكل �ص ��راحة‬ ‫وه ��ذا ما ال يختلف عليه اثنان ‪� ،‬أجد‬ ‫�أن ا�س ��تعدادت منتخبنا له ��ذا اللقاء‬ ‫بالفق�ي�رة ج ��د ًا �أن مل تك ��ن معدومة‬ ‫‪� ،‬أوال ب�س ��بب ق�ص ��ر الفرتة املتبقيـة‬ ‫خلو� ��ض املب ��اراة ‪ ،‬وثاني� � ًا لع ��دم‬ ‫وج ��ود امل ��درب زيكو م ��ع املنتخب ‪،‬‬ ‫والأهم من هذا كله هي ا�س ��تعدادات‬ ‫املنتخب الياباين نف�س� �ـه الذي دخل‬ ‫يف عدة مع�سكرات تدريبية وخا�ض‬ ‫لق ��اءات م ��ع منتخبات ذو م�س ��توى‬ ‫عال‪ ،‬ناهيك عن م�ستواه الذي يفوق‬ ‫ٍ‬ ‫م�س ��توى منتخبن ��ا بكث�ي�ر ‪ ،‬بينم ��ا‬ ‫مل يح ��رك احتادن ��ا �س ��اكن ‪ ،‬واكتفى‬ ‫باملع�س ��كر التدريب ��ي الداخلي ‪ ،‬قبل‬

‫�أن ي�ض ��يف له مع�س ��كر ًا م�صغر ًا يف‬ ‫كوريا ومب ��اراة مع فريق من الهواة‬ ‫‪ ،‬وك�أن الأم ��ر ال يعن ��ي له �ش ��يئ ًا وال‬ ‫يعني �س ��معة الع ��راق يف مثل هكذا‬ ‫حمافل دولية ‪.‬‬ ‫فهل يعقل �أن يقت�صر �أعداد منتخبنا‬ ‫يف مع�س ��كر داخل ��ي وبغي ��اب املدير‬ ‫الفن ��ي ل ��ه ‪ ،‬م ��ع �أن املب ��اراة تعـ ��د‬ ‫مهم ��ة جد ًا وم�ص�ي�ريـة يف �آن واحد‬ ‫‪ ،‬ونتيجها تعن ��ي الكثري للمجموعة‬ ‫ككل ‪ ،‬وه ��ل يعق ��ل �أن امل ��درب زيكو‬ ‫يكل ��ف م�س ��اعديه بالأ�ش ��راف عل ��ى‬ ‫املنتخ ��ب بينم ��ا هو ي�س ��رح وميرح‬ ‫يف بل ��ده ومل يتف ��ق بعـ ��د عل ��ى‬ ‫الت�ش ��كيلة النهائي ��ة الت ��ي يقابل بها‬ ‫اف�ض ��ل فرق �آ�س� �يـا واملر�شح الأقوى‬ ‫لنيل احدى بطاقات الت�أهل ؟! �أ�سئلة‬ ‫كث�ي�رة مل جند لها �أجابات وا�ض ��حة‬ ‫من جميع �أطرافها ‪ ،‬وهذا ما يجعلنـا‬ ‫( مت�ش ��ائمني ) من نتيجة اللقاء ‪� ،‬إال‬ ‫اللهم �أذا ما حدثت املعجزة واملفاج�أة‬ ‫‪ ،‬لأن كرة القدم كما يعلم اجلميع تعد‬ ‫لعبة املفاجئات ‪ ،‬و�س ��ندعو الله لي ًال‬ ‫ونهار ًا لتحقيق هذه املفاج�أة ‪.‬‬


‫‪No.(325) - Tuesday 11 ,September ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪� 11‬أيلول ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫ب�سبب ال�شبكة الإدارية املعقدة‬

‫العر�ضحلجي يخرج ً‬ ‫ويتو�سط‬ ‫�ساملا من حمنة التاريخ‪ ..‬يكتب و ُيديل‬ ‫ّ‬ ‫ثمانية ع�شر عام ًا ق�ضاها ال�سيد علي حممد املعموري حتت مظلته مقارعا ال�شم�س واملطر‪،‬‬ ‫وبرغم خطاه التي �شارفت على اخلم�سني مل يتخذ املعموري غري الورقة والقلم �سالح ًا‬ ‫ملحاربة متاعب احلياة‪ ،‬ليق�ضي �ساعات نهاره غارق ًا بني زبائنه‪ ،‬ير�سم لهم (خارطة‬ ‫طريق) لتجاوز الروتني الإداري ملحكمة بابل الإحتادية‪ .‬وبرغم كرب الالفتة التي تعلو‬ ‫مظلته (اخلبري الق�ضائي علي حممد) �إال �أنه ال يزال معروف ًا بني عامة النا�س واملوظفني‬ ‫بكاتب العراي�ض!‬ ‫يقول ال�سيد علي حممد "�أ�ضطر ال�ستبدال املظلة يف كل مو�سم واحيانا ا�ستبدلها يف املو�سم‬ ‫الواحد اذا ماتعر�ضت للتلف خا�صة يف مو�سم ال�صيف‪ ،‬حيث ت�شتد احلرارة وي�صبح‬ ‫اجللو�س حتتها مع�ضلة كبرية جنرب على حتملها لتوفري لقمة اخلبز لعائالتنا"‪ ،‬وي�ستطرد‬ ‫قائال "الرزق على اهلل واحيانا التوفر هذه املهنة وجبة غداء العائلة اال انها يف ايام اخرى‬ ‫جتني لنا ماال كثريا"‪ ،‬م�شريا اىل ان "مهنة كاتب العرائ�ض من املهن ال�ساندة مل�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة التي غلب عليها الروتني االداري وهي من املهن القدمية التي اجربته اعاقته يف‬ ‫احلرب اىل ممار�ستها"‪.‬‬

‫حتقيق‪ :‬حترير ال�ساير‬ ‫خريج جامعي‬ ‫واليختلف ال�سيد علي عن ال�شاب ثامر‬ ‫عبيد ‪� 33‬سنة الذي اكمل درا�سته يف كلية‬ ‫الرتبية ليجد نف�سه حبي�س املظلة هو‬ ‫االخر حماطا بزبائنه من رفاق الدرا�سة‬ ‫الجناز معامالتهم وهم ي�ستذكرون هذا‬ ‫الطالب املثقف عندما كان يثري اعجابهم‬ ‫با�سلوبه االدب��ي يف احلديث والتعامل‬ ‫مع االخرين‪ .‬يقول "عدم ح�صويل على‬ ‫ف��ر��ص��ة تعيني جعلني اجل� ��أ اىل هذه‬ ‫املهنة‪ .‬وبرغم �صعوبة العمل بها اال انها‬ ‫جعلتني على متا�س مب�شكالت املواطنني‬ ‫ومعاناتهم‪ ،‬و�شهدت الكثري من املواقف‬ ‫امل�ح��زن��ة وامل �ف��رح��ة خ�ل�ال عملي بهده‬ ‫املهنة وال��ذي جت��اوز اخلم�سة اعوام"‪.‬‬ ‫وي�ضيف "يف اح��د االي��ام ج��اءين رجل‬ ‫كبري ال�سن كان قد تعر�ض خلداع ابنائه‬ ‫لرفع دعوى ق�ضائية �ضدهم‪ ،‬فروى يل‬ ‫الق�صة الكتبها ب�أ�سلوب ميكن القا�ضي‬ ‫م��ن ق��راءت�ه��ا وال�ت�ع��اط��ف م��ع الق�ضية‪،‬‬ ‫وما �أن اكملت اع��دت ق��راءة ماكتبت له‬ ‫با�سلوب ادبي م�ؤثر ف�صار الرجل يبكي‬ ‫مب��رارة وه��و يقول �إن��ه ت��أث��ر بالق�صة‪،‬‬ ‫وكانه مل يعي�ش تفا�صيلها �سابقا ومل‬ ‫ي�سمعها �سابقا"!‬ ‫مهنة الكالم‬ ‫ت �ع��د م �ه �ن��ة ك��ات��ب ال �ع��راي ����ض اح ��دى‬ ‫�أق� ��دم امل �ه��ن ال �ت��ي تنت�شر يف خمتلف‬ ‫ال ��دول العربية وك��ان��ت �سابقا ت�سمى‬

‫بالعر�ضحاجلي وهي م�شتقه من كلمتي‬ ‫(عر�ض ح��ال) املواطن على القا�ضي ‪،‬‬ ‫فقد �شهدت املحاكم املكان االول لظهور‬ ‫ه��ذه املهنة ‪ ،‬وي�سمى اي�ضا بالعر�ضة‬ ‫ح�ج��ي اي ع��ر���ض ك�ل�ام امل��واط��ن على‬ ‫القا�ضي ب�صيغه ب�سيطة وخم�ت��زل��ه ‪،‬‬ ‫ورمب��ا هذا ماجعل ا�صحاب هذه املهنة‬ ‫من ال�شخ�صيات التي تعرف بامكاناتها‬ ‫الثقافية وقدرتهم على حتويل دعاوى‬ ‫املواطنني مهما كانت اىل ق�ص�ص تثري‬ ‫عاطفة الق�ضاة وت�ساعدهم على فهم‬ ‫ا�سباب الدعوى ب�شكل مب�سط وخمتزل‪.‬‬ ‫وبرغم ان املهنة قد ن�ش�أت قرب املحاكم‬ ‫اال انها �سرعان ما انت�شرت قرب الدوائر‬ ‫احلكومية االخرى حتى �صار ممتهنيها‬ ‫ي�شكلون ج���زء ًا م��ن ع�م��ل امل�ؤ�س�سات‬ ‫احل �ك��وم �ي��ة ال� �ت ��ي خ �� �ص ����ص بع�ضها‬ ‫م�ك��ان��ا جللو�سهم مل���س��اع��دة املواطنني‬ ‫على اج ��راء معامالتهم ب�شكل مب�سط‬ ‫دون احل��اج��ة اىل التوهان يف دهاليز‬ ‫ال ��دوائ ��ر احل�ك��وم�ي��ة وع ��دم احل�صول‬ ‫على نتيجة مر�ضية‪ .‬وي�ق��ول املواطن‬ ‫كاظم جبار ال��ذي التقيناه ق��رب احدى‬ ‫دوائر املحافظة‪ :‬بعد يومني من البحث‬ ‫يف مم ��رات ال��دائ��رة ا�ستطعت اكمال‬ ‫معاملتي بخم�سة �آالف دينار اعطيتها‬ ‫ثمنا لورقة �صغرية من العر�ضحلجي‬ ‫ال تتعدى ا�ستمارة زودت��ه بها الدائرة‬ ‫املعنية‪ ،‬كما انه ار�شدين اىل املعلومات‬ ‫الواجب كتابتها والغرف التي يجب ان‬

‫اط��رق بابها يف تلك ال��دائ��رة للح�صول‬ ‫على االختام الالزمة الكمال املعاملة ‪.‬‬ ‫وي�ضيف "العر�ضحلجي �صاحب الف�ضل‬ ‫االك�ب�ر يف ا��س�ت�ث�م��ار اجل �ه��د والوقت‬ ‫ال��ذي قد ي�ستغرقه املواطن يف البحث‬ ‫وال �� �س ��ؤال ع��ن كيفية اك �م��ال معاملته‬ ‫يف ال��دوائ��ر احلكومية ‪ ،‬فهو م��ن اكرث‬ ‫اال� �ش �خ��ا���ص م �ع��رف��ه ب��ال��روت�ي�ن ال��ذي‬ ‫ت�سري عليه دوائ��ر ال��دول��ة‪ ،‬خا�صة وان‬ ‫طرق املعامالت باتت تتغري بني احلني‬ ‫واالخر" ‪.‬‬ ‫املواطنون يحتاجونه �أكثـر‬ ‫ال�����س��ي��دة ام اجم � ��د اك� � ��دت ع��ل��ى ان‬ ‫العر�ضحلجي هو اكرث اهمية بالن�سبة‬ ‫للمواطن من املوظف الذي اليكلف نف�سه‬ ‫ال��رد على �س�ؤال املواطنني وار�شادهم‬ ‫كيفية اجراء املعامالت يف الدائرة التي‬ ‫ينت�سب اليها‪ ،‬م�شرية اىل ان الروتني‬ ‫االداري وك�ثرة امل�ستم�سكات الثبوتية‬ ‫جت� �ع ��ل امل� ��واط� ��ن يف ح �ي��رة وق� �ل ��ق‪،‬‬ ‫ومل ن�ع��د نفهم �شيئا ل �ك�ثرة متطلبات‬ ‫الدوائر احلكومية‪ .‬واعتقد بان وجود‬ ‫العر�ضحلجي مهم كونه يعمل كو�سيط‬ ‫بني املواطن والدائرة ‪.‬‬ ‫ومت � �ت� ��از ه � ��ذه امل��ه��ن��ة بالتخ�ص�ص‬ ‫فالعر�ضحلجي الذي يجل�س امام دائرة‬ ‫الكهرباء يختلف عن ذلك ال��ذي يجل�س‬ ‫ام ��ام م��دي��ري��ة ال�ترب�ي��ة او ام ��ام دائ��رة‬ ‫اجلوازات وغريها من الدوائر‪ ،‬وي�أتي‬

‫ه���ذا ال�ت�خ���ص����ص م ��ن خ�ل�ال �سنوات‬ ‫اخلربة التي ق�ضاها امام مبنى الدائرة‬ ‫املعنية وا��س�ت�ط��اع م��ن خاللها تكوين‬ ‫�شبكة من العالقات مع موظفي الدائرة‬ ‫ليتم ت��زوي��ده ب��اال��س�ت�م��ارات اجلديدة‬ ‫واملعلومات التي ميكن اال�ستفادة منها‬ ‫‪ ،‬وهو باملقابل ي��روج لبع�ض املوظفني‬ ‫او امل�ؤ�س�سات ال�ت��ي ترتبط بالدائرة‬ ‫او ت�شكل ج��زء ًا منها‪ .‬فمثال من يجل�س‬ ‫امام مديرية تربية بابل ميكن ان يدلنا‬ ‫ع �ل��ى ام �ه��ر امل��در� �س�ين اخل�صو�صيني‬ ‫او امل��دار���س االه�ل�ي��ة ال�ت��ي ي�ق��ول عنها‬ ‫(جيدة) ‪ ،‬ومن يجل�س قرب املحاكم يدلنا‬ ‫عن املحاميني الذين يرتبط بهم التزاما‬ ‫اخالقيا‪ .‬فمن يراجع حماميا ير�سله هذا‬ ‫اىل عر�ضحلجي وباملقابل ما ان يراجع‬ ‫زبون كاتب عرائ�ض ي�سارع بار�شاده اىل‬

‫ذلك املحامي واحيانا يجري له ات�صاال‬ ‫هاتفيا ويتم االتفاق حتت املظلة!‬ ‫وت�ق��ول املحامية ام حممد ب��ان بع�ض‬ ‫ك �ت��اب ال �ع��رائ ����ض ي �ق��وم��ون بتحويل‬ ‫ال��دع��اوى الق�ضائية ب��وا��س�ط��ة جذب‬ ‫ال��زب��ائ��ن وت��رغ�ي�ب�ه��م مب �ح��ام �آخ� ��ر‪ ،‬ما‬ ‫يدفعهم على �سجب الدعوى من املحامي‬ ‫االول وحتويلها اىل املحامي االخر‪.‬‬ ‫خرباء بالقانون‬ ‫خبري ق�ضائي وخبري قانوين وخبري يف‬ ‫عقود الزواج والطالق جميعها م�سميات‬ ‫اعتلت مظالت واك�شاك وحم��ال كتاب‬ ‫العرائ�ض املنت�شرين ق��رب امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية‪ .‬ي�ؤكد كاتب العرائ�ض جعفر‬ ‫ح�سني على ان هذه امل�سميات �صحيحة‬ ‫‪ ،‬ف�غ��ال�ب�ي��ة ال �ك �ت��اب اك�ت���س�ب��وا خ�برات‬

‫قانونية م��ن خ�لال احتكاكهم املبا�شر‬ ‫بالدعاوى القا�ضية والق�ضاة واملحامني‬ ‫ل�سنوات ع��دة‪ .‬كاتب العرائ�ض ح�سني‬ ‫علي ح�سون ا�شار اىل ان هذه امل�سميات‬ ‫ال تتعدى ح��دود الدعاية والهدف منها‬ ‫ك�سب امل��ال م��ن خ�لال ج��ذب املواطنني‬ ‫با�سلوب احرتايف مبينا �أن غالبية كتاب‬ ‫العرائ�ض هم من املتقاعدين‪.‬‬ ‫وع ��ن م ��دى اه�م�ي��ة العر�ضحلجي يف‬ ‫العمل الوظيفي ا�شارت رئي�سة اللجنة‬ ‫القانونية يف جمل�س بابل احالم را�شد‬ ‫اىل �أنهم مهنة خا�صة ناجتة من الأمية‬ ‫الإدارية كما �أنها الدليل على عدم اخال�ص‬ ‫املوظفني بعملهم ال��ذي يلزمهم باكمال‬ ‫معامالت املواطن وتوفري ما يحتاجونه‬ ‫من ال��دوائ��ر احلكومية التي يق�صدها‪.‬‬ ‫وعن الو�ضع القانوين لكتاب العرائ�ض‬

‫واحل� �ق ��وق ال �ت��ي مي �ك��ن ان يتمتعوا‬ ‫بها ق��ال رئي�س جلنة التعوي�ضات يف‬ ‫ديوان حمافظة بابل خالد الفيحان بان‬ ‫مهنة العر�ضحلجي من املهن اخلا�صة‬ ‫‪ ،‬فمن ميتهنها مل يكلف بخدمة عامة‬ ‫وال ينت�سب الي دائ��رة ‪ ،‬لأن عمله عمل‬ ‫�شخ�صي نظمه قانون كتاب العرائ�ض‬ ‫الذي يلزم الكاتب باحل�صول على اجازة‬ ‫ممار�سة مهنة كتابه العرائ�ض من قبل‬ ‫حمكمة ا�ستئناف بابل‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف "يف ح� ��ال ا� �ص��اب �ت��ه بعمل‬ ‫اره��اب��ي فانه �سيح�صل على تعوي�ض‬ ‫ك�أي مواطن عادي ح�سب قانون اللجنة‬ ‫الفرعية لتعوي�ض املت�ضررين رقم ‪20‬‬ ‫وال��ذي ين�ص على �شمول �أي مواطن‬ ‫ب��ال�ت�ع��وي����ض يف ح ��ال ا��ص��اب�ت��ه بعمل‬ ‫ارهابي بعد تاريخ ‪."2003-3 -20‬‬

‫القوانني ورق‪ ..‬والر�شاوى حلم!‬

‫يف قلب الأحياء ال�سكنية‪ ..‬قطعان الأغنام تتجول من دون رقيب‬ ‫وفاء احمد‬

‫كان الزقاق الذي ا�سكنه يعدّ من‬ ‫الأزقة اجلميلة واحل�ضارية‪،‬‬ ‫فهو مبلط ويف منطقة متو�سطة‬ ‫احلال‪ ،‬لكنها قطع ًا لي�ست منطقة‬ ‫ريفية‪ ،‬بل تقع يف قلب بغداد‪،‬‬ ‫ويف احد مناطقها العريقة‬ ‫بح�ضارتها ومدنيتها وعمرانها‪.‬‬ ‫بعد ‪ 2003‬نهبت الأرا�ضي التابعة‬ ‫للدولة املقابلة ملحلتنا وبنيت‬ ‫فيها ع�شوائيات اثرت على الوجه‬ ‫احل�ضاري للمنطقة بل وحتى على‬ ‫تركيبتها ال�سكانية‪ ،‬ف�أحد ه�ؤالء‬ ‫ال�سكان جلب قطيع غنمه لي�سرح‬ ‫به يف الزقاق وقت الغروب‪،‬‬ ‫فتنبعث الروائح الكريهة وا�صوات‬ ‫االغنام التي يطاردها االطفال‬ ‫الغاظة جارنا اجلديد‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ما تخلفه من نفايات‪ .‬كنا‬ ‫نظن ان احلال �ستنق�ضي عندما‬ ‫ي�ستتب االمن والقانون‪ ،‬ولكن ما‬ ‫زالت قطعان االغنام ت�سرح يف‬ ‫منطقتنا ومناطق اخرى من بغداد‬ ‫دون رقيب او ح�سيب‪ .‬ويت�ساءل‬ ‫املواطنون عن �سبب �سكوت اجلهات‬ ‫امل�س�ؤولة؟ ونت�ساءل نحن اي�ضا‬ ‫اىل متى تهمل اجلوانب احل�ضارية‬ ‫يف العا�صمة وت�ستمر اخلروقات‬ ‫والتجاوزات التي ت�شوه وجهها؟‬

‫باب رزق‬ ‫جرب االهايل مفاحتة �صاحب االغنام‬ ‫ب� ��الأم� ��ر‪ ،‬وت��وج �ي��ه ال �� �ش �ك��وى اليه‬ ‫�شخ�صيا قبل �سنوات‪ ،‬لكنه اجاب ب�أن‬ ‫ه��ذا ه��و رزق��ه وال يجد مكان ًا اليواء‬ ‫اغنامه‪ .‬توجهت اليه ب��دوري العرف‬ ‫�سبب ا�صراره على ا�ستخدام الزقاق‬ ‫ك�م��رع��ى ف�ق��ال "ال ا�ستطيع التجول‬ ‫باغنامي يف ال�شوارع الرئي�سية ب�سبب‬ ‫الزحام وخ�شية ان تتعر�ض حلوادث‪،‬‬ ‫والي���س�م��ح يل ب��امل��رور ه �ن��اك وقطع‬ ‫ال�شوارع‪ ،‬ثم اين اقودها اىل االماكن‬ ‫التي تتوفر فيها رك��ام نفايات‪ ،‬وهنا‬ ‫يف نهاية الزقاق توجد �ساحة ترتاكم‬ ‫فيها اكيا�س النفايات وقد يكون فيها‬ ‫ما ينفع لها كغذاء"‪ .‬وعندما �س�ألته عن‬ ‫ال�ضرر الذي يلحقه وجود هذه االغنام‬ ‫باملنطقة وعدم ر�ضا اجلريان قال "ال‬ ‫ا�سبب االذى الحد‪ ،‬ولي�س لدي و�سيلة‬ ‫عي�ش غريها"‪.‬‬ ‫وكانت (ام ر�ؤى) يف منطقة اال�سكان‬ ‫ق��د ��ش�ك��ت اي���ض��ا م��ن وج���ود قطعان‬ ‫االغنام ومرورها امام بيتها ودخول‬ ‫بع�ضها اىل حديقتها ع�ن��دم��ا يكون‬ ‫الباب مفتوح ًا فت�أكل زرعها‪ .‬ت�ضيف‬ ‫ام ر�ؤى "الكرث من مرة نبهت �صاحب‬ ‫االغ��ن��ام ل�ك��ن م��ن دون ج� ��دوى‪ .‬هو‬ ‫ي�ح��اول منعها لكنها تدخل احلديقة‬ ‫عندما ي�ترك االطفال الباب مفتوحا‪،‬‬ ‫وق��د ك��ادت ابنتي مت��وت رع�ب��ا وهي‬ ‫طفلة يف الرابعة عندما خرجت اىل‬ ‫احلديقة ففوجئت باثنني من االغنام‪.‬‬ ‫ف �ه��ي ت �خ��اف احل��ي��وان��ات وم��ازال��ت‬ ‫ت�صاب بالهلع كلما �سمعت �صوتها او‬ ‫ر�أت�ه��ا‪ ،‬وا�ستغرب كيف ت�سكت امانة‬ ‫بغداد والبيئة وكل اجلهات امل�س�ؤولة‬ ‫عن هذه اخل��روق��ات؟ نحن نعي�ش يف‬ ‫عا�صمة وه��ذا ال�سلوك ال ميت ب�صلة‬ ‫اىل احل�ضارة واملدنية "‪.‬‬ ‫طريق القناة‪ ..‬مرعى‬ ‫من املعروف ان طريق القناة وال�سيما‬ ‫القريب من مدخل بغداد اجلديدة‪ ،‬قد‬ ‫حتولت اىل (وقفة غنم) يتم يف بع�ض‬ ‫اماكنها ذبح االغنام وبيع اللحوم‪ ،‬لذا‬ ‫ي�ب��دو منظر انت�شار قطعان االغنام‬ ‫م�ألوفا‪ .‬يقول املواطن (فريد الربيعي)‪/‬‬ ‫من �سكنة حي االمني "تنت�شر قطعان‬

‫االغ �ن��ام م�ن��ذ ��س�ن��وات يف مناطقنا‪.‬‬ ‫ال ان �ك��ر ان ع��دده��ا ق � ّ�ل وح �ت��ى بيع‬ ‫اللحوم على ار�صفة ال�شوارع ا�صبح‬ ‫اق��ل من ال�سابق‪ ،‬لكن م��ازال��ت هنالك‬ ‫بع�ض القطعان التي ت�سرح ومترح‬ ‫دون ان تتدخل اي جهة للحفاظ على‬ ‫مناطقنا من التلوث ال��ذي قد ت�سببه‬ ‫االغ �ن��ام وال� �ق���اذورات ال �ت��ي تخلفها‬ ‫على االر�صفة وال�شوارع والروائح‬ ‫ال�ك��ري�ه��ة ا��ض��اف��ة اىل اع��اق��ة امل ��رور‪،‬‬ ‫فاحيانا تغلق االغنام الفرع او ال�شارع‬ ‫فن�ضطر للتوقف ب�سياراتنا حتى متر‬ ‫لئال نده�س احدها‪ ،‬وا�سعارها غالية‬ ‫فت�صبح م�شكلة كبرية لنا"‪ .‬ويعتب‬ ‫الربيعي على املجل�س البلدي الذي‬ ‫ي�سكت عن هذه الظواهر ال��ذي يجب‬ ‫ان يقوم بتبليغ �أم��ان��ة العا�صمة او‬ ‫وزارة البيئة‪ ،‬ويقول "انهم ي�أخذون‬ ‫ال��ر� �ش��اوي م��ن ا� �ص �ح��اب القطعان‪،‬‬ ‫فقد قدمنا �شكاوى اك�ثر من م��رة اىل‬ ‫املجل�س البلدي لكن مل يحرك املجل�س‬

‫�ساكنا‪ ،‬فعالقتهم مع ا�صحاب القطعان اىل انه "مت تغرمي ثالثة من ا�صحاب‬ ‫قوية‪ ،‬وكلنا يعلم انهم يح�صلون على القطعان مل يلتزموا بقرار املنع ومت‬ ‫تنبيههم بانه �سيتم م�صادرة االغنام‬ ‫اللحم جمانا"‪.‬‬ ‫يف حالة تكرار املخالفة"‪.‬‬ ‫تعليمات م�شدّ دة‬ ‫هجروا �أرا�ضيهم‬ ‫ن�ف��ى (م�ث�ن��ى رزوق� ��ي) ع�ضو جمل�س‬ ‫ب �ل��دي يف ح��ي امل�ع�ل�م�ين موافقتهم عن �سبب انت�شار هذه الظاهرة حتدث‬ ‫على ظ��اه��رة انت�شار قطعان االغنام اال�ستاذ (�شريف حممد)‪ /‬من الرثوة‬ ‫يف االح�ي��اء ال�سكنية واو��ض��ح قائ ًال احليوانية يف وزارة ال��زراع��ة قائال‬ ‫"انها ظ��اه��رة غ�ير ح�ضارية ت�سيء "مل تكن هذه الظاهرة م�ست�شرية قبل‬ ‫اىل امل�ن��اط��ق ال�سكنية وتت�سبب يف ال�ع��ام ‪ ،2003‬لكن ب�سبب الفو�ضى‬ ‫ان �ت �� �ش��ار ال � �ق� ��اذورات واالم���را����ض‪ ،‬التي حدثت بعد احل��رب م��ن ناحية‪،‬‬ ‫خ���ص��و��ص� ًا �أن ه ��ذه االغ� �ن ��ام تعبث ولأن ال�ع��دي��د م��ن ال�ف�لاح�ين هجروا‬ ‫باماكن النفايات وتت�سبب يف بعرثتها ارا�ضيهم واالري� ��اف ب�شكل ع��ام من‬ ‫حتى عندما تكون يف اكيا�س مغلقة"‪ .‬ن��اح �ي��ة اخ � ��رى‪ ،‬ف �ق��د ان �ت �� �ش��رت هذه‬ ‫و�أك��د الربيعي على املواطنني "تبليغ الظاهرة يف العا�صمة ويف حمافظات‬ ‫اجلهات امل�س�ؤولة يف حالة مالحظة اخرى عديدة‪ ،‬برغم ان احياء العا�صمة‬ ‫هكذا ح��االت‪ ،‬وهناك تعليمات متنع و��ش��وارع�ه��ا ال تعترب م��رع��ى منا�سب‬ ‫وج��ود هذه القطعان او اي خروقات ل�لاغ �ن��ام‪ .‬ك�م��ا ه��و م �ع��روف االغنام‬ ‫ت�ؤثر على ال�شكل العمراين للعا�صمة حتتاج اىل العلف او احل�شي�ش بينما‬ ‫او املنظر احل�ضاري واملدين"‪ ،‬م�شريا تفتقر �شوارع العا�صمة اىل هذا‪ ،‬وان‬

‫بع�ض مالكي هذه القطعان ال يعرفون‬ ‫عمال غريه‪ ،‬خ�صو�صا وان بيع االغنام‬ ‫حاليا ي��در الكثري م��ن االرب ��اح لغالء‬ ‫اثمانها"‪ .‬وال�ق��ى �شريف ال�ل��وم على‬ ‫الدولة التي اهملت م�شاريع الرثوة‬ ‫احليوانية واملناطق الريفية على وجه‬ ‫اخل�صو�ص مما دفع الفالحني ومربي‬ ‫االغنام اىل الهروب للعا�صمة طمعا يف‬ ‫بيع اللحوم وك�سب االرباح‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫"ان ما يحدث هو هدر كبري يف الرثوة‬ ‫احليوانية‪ ،‬فهذه االغنام تت�سرب عن‬ ‫ط��ري��ق بيعها اىل دول اجل ��وار عرب‬ ‫احلدود وما وجودها يف العا�صمة اال‬ ‫حالة م�ؤقتة‪ ،‬ففي الغالب يتم تهريبها‬ ‫عن طريق متعهدين ‪ ،‬وقد مت القب�ض‬ ‫على العديد من ال�شاحنات املتوجهة‬ ‫عرب احل��دود اىل �سوريا وال�سعودية‬ ‫على وج��ه اخل�صو�ص حتمل االغنام‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬وم�ع�ظ��م ه � ��ؤالء املهربني‬ ‫ي�سكن يف بغداد ويتفق مع الفالحني‬ ‫الذين يهجرون ارا�ضيهم او مع مربي‬

‫االغنام ال��ذي يجد ان العا�صمة اكرث‬ ‫ربحا وفائدة لن�شاط عمليات التهريب ‪،‬‬ ‫ففي املدينة تن�شغل ال�سلطات بامل�شاكل‬ ‫االمنية وتتوجه انظارها اليها هاملة‬ ‫الأمور الأخرى"‪.‬‬ ‫�إتهامات باطلة‬ ‫نفى ال�سيد (عالء �صادق)‪ /‬من �أمانة‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة االت �ه��ام��ات ال �ت��ي وجهها‬ ‫املواطنون اىل املوظفني امل�س�ؤولني‬ ‫عن متابعة املناطق ال�سكنية لتغا�ضيهم‬ ‫عن ظاهرة انت�شار االغنام يف املناطق‬ ‫ال�سكنية او ت�سلمهم الموال لقاء ذلك‪،‬‬ ‫مو�ضحا "نحن لدين قانون وا�ضح هو‬ ‫معاقبة اي �شخ�ص ي�ضر ب�أمالك الدولة‬ ‫ومرفقاتها وتغرميه ماديا‪ ،‬والعا�صمة‬ ‫مل توجد للرعي ومينع انت�شار اي نوع‬ ‫م��ن احل�ي��وان��ات فيها‪ ،‬وق��د تراجعت‬ ‫ه��ذه الظاهرة اال يف بع�ض االماكن‬ ‫التي تكون بعيدة عن اي��دي او نظر‬ ‫املوظفني او ب�سبب تغا�ضي املجل�س‬ ‫ال �ب �ل��دي يف ت�ل��ك امل�ن�ط�ق��ة ع��ن تبليغ‬ ‫ام��ان��ة العا�صمة اوال�سلطات عندما‬ ‫تت�سبب هذه القطعان بازعاج االهايل‬ ‫او باال�ضرار مبمتلكاتهم‪ ،‬حيث يتم‬ ‫حجز القطيع يف هذه احلالة ومعاقبة‬ ‫�صاحبه بغرامة"‪.‬‬ ‫وب ��رغ ��م ان� �ك ��ار امل �� �س ��ؤول�ي�ن مازلنا‬ ‫ن�شاهد ق�ط�ع��ان االغ �ن��ام يف مناطق‬ ‫عديدة مثل اال�سكان والوزيرية وباب‬ ‫املعظم وبغداد اجلديدة‪ ،‬بل ان احدى‬ ‫ال�سيدات �أكدت على ان مربي االغنام‬ ‫ال��ذي ي�صطحب اغنامه يف منطقتها‬ ‫مل يكتفي بذلك بل ق��ام برتبية قطيع‬ ‫م��ن ال �ب��ط وال �ط �ي��ور ال ��ذي مي��رح يف‬ ‫ال�شارع ومل يحرك اي طرف اي �ساكن‬ ‫برغم تكرار ال�شكاوى‪ ،‬مما يوحي بان‬ ‫االهتمام مبنظر العا�صمة وو�ضعها‬ ‫احل�ضاري هو �آخر ماي�شغل اجلهات‬ ‫امل�خ�ت���ص��ة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة اىل ال �ت ��أث�يرات‬ ‫ال�صحية التي اك��د خ�براء يف وزارة‬ ‫ال�صحة ان هذه االغنام ناقلة للح�شرات‬ ‫وب �ع ����ض االم� ��را�� ��ض ب���س�ب��ب ت��راك��م‬ ‫احل�شرات يف �صوفها والتي تنت�شر‬ ‫لت�سبب ا�صابات جلدية لالن�سان‪ ،‬ودعا‬ ‫املواطنني اىل �ضرورة تطبيق القانون‬ ‫املتعلق بالعقوبة اجلدية من ي�سئ اىل‬ ‫الذوق احل�ضاري والعام‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫طرة‬

‫كتبة‬

‫‪No.(325) - Tuesday 11 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪2012‬‬

‫يحررها �سلمان عبد‬

‫سأضحك ضحكتي ّ‬ ‫المــرة‬

‫كالم كاريكاتيري‬

‫غوغول‬

‫�أنا زعالن‬ ‫�ساع�ت�رف الي ��وم بانن ��ي ـ ومنذ ف�ت�رة لي�س ��ت بعيدة ـ ب ��د�أ الفار‬ ‫يلع ��ب بعب ��ي‪ ،‬وحمبت ��ي ومواالت ��ي لل�سلطة ‪ ،‬اعتوره ��ا الربود‬ ‫و�شابه ��ا ال�ش ��ك وف�ت�ر حما�س ��ي للدف ��اع عنه ��ا م ��ن كي ��د االعداء‬ ‫مم ��ن ينف ��ذون اجن ��دات اجنبية م ��ن عم�ل�اء االمري ��كان وتركيا‬ ‫وال�سعودي ��ة وال�صهيوني ��ة واالمربيالي ��ة و�أخ�ي�ر ًا دخل ��ت على‬ ‫اخلط "املا�سونية" م�ضافا اليها الإعالم املتجني وغري املن�صف‪،‬‬ ‫ولهذا التح ��ول و(اجلقلبان) من ح�ضرة جنابي مل يات من فراغ‬ ‫وامنا له ا�سبابه املو�ضوعية وال�شرعية‪.‬‬ ‫كرثت ب�شكل غريب اخطاء وجتاوزات ال�سلطة (وال اقول مفا�سد)‬ ‫النني ال زلت احمل بع�ضا من الود القدمي لعالقتي الطويلة معها‬ ‫لكنن ��ي االن ا�شد ندما‪ ،‬والتي على حد قول ام�ي�ن العا�صمة �إبّان‬ ‫العه ��د امللكي ار�شد العمري وكان يكل ��ل را�سه �شعر ابي�ض ‪ ،‬وقد‬ ‫�صبغه مرة واحدة يف حياته ‪ ،‬فظهر منظره ب�شعا ‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫ــ� �ـ �إين اكلت اخل ��را مرتني يف حياتي ‪ ،‬امل ��رة االوىل يوم وافقت‬ ‫اكون امني عا�صم ��ة ‪ ،‬واملرة الثانية عندما �صبغت �شعري ‪ .‬وانا‬ ‫اق ��ول ‪ :‬انا فعلت نف�س ال�ش ��يء عندما �صرت مدافعا عن ال�سلطة‬ ‫!‬ ‫فالنائ ��ب اال�ستاذ عدي عواد ‪ ،‬ك�شف بانه قد عر�ضت عليه (‪100‬‬ ‫) ملي ��ون دوالر لل�سك ��وت ع ��ن ا�ستج ��واب اح ��د ال ��وزراء ‪ ،‬وقد‬ ‫رف�ضها ال�سيد النائب لوطنيته ‪ ،‬واعتقد انه‬ ‫ت�صرف خاطئ م ��ع احرتامي لل�سيد للنائب‬ ‫‪ ،‬فل ��و قبلها و�سلمني ( مليونني ) مو هواي‬ ‫‪ ،‬واح� � ٌد يل والآخ ��ر �أقي ��م ل ��ه امرباطورية‬ ‫اعالمية ت�سبّح بوطنيته ليل نهار ‪ ،‬ول ْأ�س َكت‬ ‫اي متطاول او م�شكك بها ولتحولت برم�شة‬ ‫عني من مك ��رود اىل فايخ ‪ ،‬وح�سب فتـواي‬ ‫ف ��ان ال�سرقة م ��ن ال�سارق ح�ل�ال ‪ ،‬علما بان‬ ‫ال�سي ��د الوزير ل ��و ا�ستجوب ‪ ،‬كم ��ا غريه ‪،‬‬ ‫�سيطل ��ع منه ��ا ظافرا مظفرا ‪ ،‬لك ��ن ال�س�ؤال‬ ‫امله ��م ي ��ا جماعة اخل�ي�ر ‪ ،‬ت�أمل ��وا يف املبلغ‬ ‫جيدا ‪ ( ،‬ماكو بار�سيتول را�سي راح ينفجر‬ ‫) فلمج ��رد ال�سك ��وت والتن ��ازل عن ا�ستجواب وزي ��ر يعطى هذا‬ ‫املبل ��غ ال�ضخ ��م ‪ ،‬فكيف هو حجم ( اللغف ) ال ��ذي ي�سرطه جنابه‬ ‫؟ وق� ��س عل ��ى ذلك اذا عرفن ��ا ان اال�ستاذ ع ��واد مل ي�سكت وف�ضح‬ ‫امل�ست ��ور لكن كم ( مغل�س ) �سكت ومتت ��ع باملاليني؟ وكم من قال‬ ‫لوزير ما او م�س�ؤول كبري‪:‬‬ ‫ـــ ناو�شني لو ا�سويلك ا�ستجواب ؟‬ ‫ال اري ��د اح ��د بع ��د االن ان يلومن ��ي لرباءتي من ه ��ذه ال�سلطة ‪،‬‬ ‫فدكايكها هواي ‪:‬‬ ‫فم ��ن االح ��داث الكاريكاتريي ��ة والت ��ي ( اتخ ��رب ) �ضحك وهي‬ ‫حادثة ( تفجري ) �سيارة رئي�س مكتب مكافحة (التفجريات) ‪.‬‬ ‫و�أفراد حماية نائب رئي�س اجلمهورية ي�سرقون لي ًال خزينة بنك‬ ‫الرافدين ‪.‬‬ ‫وفقدان النزاهة يف هيئة النزاهة ‪.‬‬ ‫واتهام اع�ضاء التفتي�ش عن الف�ساد بالر�شوة ‪.‬‬ ‫ووزارة الع ��دل ك�شفت لنا من خالل جلن ��ة �شكلتها عن ‪� 20‬سج ًال‬ ‫مفقود ًا و‪ 716‬قيد ًا م�ضاف ًا يف عقارات النجف ‪.‬‬ ‫واكت�شاف ‪ 250‬طن ًا من ال�شاي التالف يف خمازن وزارة التجارة‬ ‫‪.‬‬ ‫و‪ 30‬الف �شهادة درا�سية مزورة ب�ضمنها ( ‪� ) 2000‬شهادة لكبار‬ ‫امل�س�ؤول�ي�ن من اع�ض ��اء جمل�س النواب وم ��دراء عامني ووكالء‬ ‫وزارات ‪.‬‬ ‫اما االرهاب فقد اخذ يطال لي�س االبرياء فقط وامنا حماة االمن‬ ‫اي�ض ��ا والتفجريات االخرية كانت كارثة ‪ .‬طراكيع وحدة اقم�ش‬ ‫من الثانية ‪.‬‬ ‫ال اري ��د �أح ��دا بع ��د االن ان يلومن ��ي لرباءتي م ��ن ال�سلطة ‪ .‬وال‬ ‫ح�سب عليها ‪ ،‬فانا ا�شعر باخلجل ‪ ،‬بل بالعك�س �سوف‬ ‫اري ��د ان �أُ َ‬ ‫انا�صبه ��ا العداء واحاربها و�ساك ��ون ما�سوين ابن ما�سوين ملن‬ ‫ينكطع النف�س ‪ ،‬ولكنني اعرف ‪:‬‬ ‫لقد ا�سمعت لو ناديت حيا ولكن ال حياة ملن تنادي‬ ‫ونار لونفخت بها ا�ضاءت ولكنك تنفخ يف رماد‬ ‫ننفخ يف الرماد ‪..............‬مو ؟‬

‫‪salmanabed@yahoo.com‬‬

‫�شعر كاريكاتريي‬

‫مدالة وذاك الكب�ش مي�شي‪.‬‬ ‫ال�سخرية يف الأدب العربي‬ ‫فق ��ال اجلاح ��ظ م ��ا غلبن ��ي ق ��ط اال هذا‬ ‫هو فن متيز به كثري من‬ ‫الرجل‬ ‫ال�شعراء منهم ب�شار بن برد وابن الروم ��ي له من ال�شع ��ر والو�صف‬ ‫واجلاحظ وابو دالمة وابن‬ ‫الكاريكاتريي الكثري ‪ ،‬يقول يف بخيل ‪:‬‬ ‫الرومي وال�شمقمق‬ ‫يقرت عي�سى على نف�سه‬ ‫ولي�س بباق وال خالد‬ ‫فريوى مثال عن ب�شار بن‬ ‫فلو ي�ستطيع لتقتيـــره‬ ‫برد ( اعمى ) �أنه �سخر‬ ‫تنف�س من منخر واحد‬ ‫برجل مب�صر‪� ،‬أتاه ي�س�أله‬ ‫�أو ح�ي�ن يتعر� ��ض لل�شاع ��ر البح�ت�ري‬ ‫ب�شار‬ ‫عن منزل رجل كان‬ ‫بقوله ‪:‬‬ ‫يعرفه‪ ،‬فجعل ب�شار ي�صف‬ ‫البحرتي دنوب الوجه تعرفـــه‬ ‫وما ر�أينا دنوب الوجه ذا �أدب‬ ‫للرجل بيته ويف ّهمه وهو‬ ‫�أنى يقول من الأقوال �أثقبها‬ ‫ال يفهم ‪ ،‬ف�أخذ ّ‬ ‫ب�شار بيده‬ ‫من راح يحمل وجها �سابغ الذنب‬ ‫وقام يقوده حتى �أو�صله �إىل وهذه لوح ��ة كاريكاتريية ي�صف بها ابا‬ ‫منزل الرجل وهو يقول‪:‬‬ ‫�سليمان معلم ال�صبيان ‪:‬‬ ‫�أبو �سليمان ال تر�ضي طريقته‬ ‫�أعمى يقود ب�صري ًا ال �أب ًا لكموا‬ ‫ال يف غناء وال تعليم �صبيان‬ ‫تهديه‬ ‫قد �ض َّل من كانت العميان‬ ‫ً‬ ‫له �إذا ما جاوز الطنبور منتقال �صوت‬ ‫رجال‬ ‫أى‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫�ظ‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫وي ��روى اي�ض ��ا ان اجلا‬ ‫مب�صر و�ضرب يف خرا�سان‬ ‫قلت‬ ‫لقد‬ ‫‪:‬‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫للر‬ ‫كب�ي�ر يف ال�سن فق ��ال‬ ‫عواء كلب على �أوتار مندفة‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫‪.‬‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫ال�شا‬ ‫في ��ك �شع ��را ‪ .‬ق ��ال‬ ‫هامان‬ ‫يف قبح قرد ويف ا�ستكبار‬ ‫ِ‬ ‫اجلاحظ‪:‬‬ ‫فكيه �إذا اختلفا‬ ‫وحت�سب العني ِ‬ ‫ح�ش‬ ‫أ�صل‬ ‫�‬ ‫يف‬ ‫�صعوة‬ ‫ك�أنك‬ ‫عند التنغم فكي بغل طحان‬ ‫ر�ش‬ ‫بعد‬ ‫ط�ش‬ ‫احل�ش‬ ‫أ�صاب‬ ‫�‬ ‫ِ‬ ‫حاولت ان ار�سم االحدب كما و�صفه ابن‬ ‫ال�شيخ‪:‬‬ ‫عليه‬ ‫فرد‬ ‫الروم ��ي فلم امتكن م ��ن م�ضاهاة الر�سم‬ ‫ك�أنك بعرة يف ذيل كب�ش‬

‫موقف‬ ‫يقول ابو احل�سن اجلزار احد �شعراء القرن ال�سابع الهجري‪ ،‬كان ق�صابا ف�أ�صبح‬ ‫�شاعرا‪ ،‬ثم مالبث ان عاد اىل مهنته االوىل‪:‬‬ ‫ع�شت حياتي واهجر االدبا‬ ‫كيف ال ا�شكر الق�صابة ما‬ ‫وبها �صارت الكالب ترجيني وبال�شعر كنت ارجو الكالبا‬

‫مع �شعره ودقة ر�سمه له ‪:‬‬ ‫ق�صرت اخادعه وغار قذاله‬ ‫فك�أنه مرتب�ص ان ي�صفعا‬ ‫وك�أمنا �صفعت قفــاه مــرة‬ ‫واح�س ثانيــة لها فتجمعــا‬ ‫ونقتطف هنا بع�ضا من ال�شعر ال�ساخر‬ ‫وهي عن ق�صيدة البي فرا�س احلمداين‬ ‫( اقول وقد ناحت بقربي حمامة ) ‪:‬‬ ‫(اقول وقد كاكت بقربي دجاجة)‬ ‫�شعر لطفي اليا�سيني‬ ‫اقول وقد كاكت بقربي دجاجة‬ ‫ايا ديك‪ .....‬هال تر ْافن بحايل‬ ‫ابي�ض لك البي�ضات يف كل ليلة‬ ‫وانت بقربي دون اي �س�ؤال‬ ‫فاين ارى قن الدجاج مظلم‬ ‫من دون ديك ‪....‬خائب االمال‬ ‫هيا اقرتب مني فاين وحيدة‬ ‫ا�سرع واال ‪ ...‬ابتدي بقتال‬ ‫ول�سوف اقفز فوق ظهرك طارحا‬ ‫اياك ار�ضا ‪...‬فا�ستعد لنزايل‬

‫الله اكرب ما�سمعتك �صحتها‬ ‫من يوم ام�س مبوعد االقبال‬ ‫حان االذان فقم وكرب ديكنا‬ ‫يف موعد ال�صلوات لالجيال‬ ‫يجزيك ربي كل خري ديكنا‬ ‫لبيت يل طلبي وكل منايل‬ ‫‪..........................‬‬ ‫ام ��ا ال�شاع ��ر حافظ ابراهيم فل ��ه ق�صائد‬ ‫يف �أدب ال�سخرية قمة يف اجلمال ومنها‬ ‫هذه ‪:‬‬ ‫ات تحَ ْ �سبُها‬ ‫ُي ْر ِغي و ُي ْز ِب ُد بال َقا َف ِ‬

‫َ‬ ‫الب�ساتني‬ ‫أفق‬ ‫ق�صف‬ ‫املدافع يف � ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫قاف ك�أن الل َه �صوَّرها‬ ‫منْ كل ٍ‬ ‫ال�شياطني‬ ‫النار ت�صوي َر‬ ‫مارج ِ‬ ‫ِ‬ ‫من ِ‬ ‫بالقافات يعلُكها‬ ‫خ�صه الل ُه‬ ‫ِ‬ ‫قد َّ‬ ‫ون‬ ‫�ص �سُ بحا َنه‬ ‫ِ‬ ‫واخ َت َّ‬ ‫بالكاف وال ُّن ِ‬ ‫ويح ُ�ض ُره‬ ‫يَغيبُ َع ّنا احلجا حِ ين ًا ْ‬ ‫ُ‬ ‫مبوزون‬ ‫فيخلط خمت ًّال‬ ‫حين ًا‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ال ي�أم َُن ال�سام ُع امل�سك ُ‬ ‫ني وث َب َته‬ ‫ِمن كردفان �إىل �أعلى ِف َل�سطِ ِني‬ ‫النا�س يف َح َل ٍب‬ ‫َب ْي َنا تراه ينادي َ‬ ‫ال�ص ِني‬ ‫�إذا به َي َت َحدَّى ال َقو َم يف ِّ‬ ‫َ‬ ‫ومل يكن َ‬ ‫ي�ش وال خب ٍَل‬ ‫ذاك عن َط ٍ‬ ‫أ�ساطني‬ ‫لك ّنها عَب َق ِر ّياتُ ال‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َيبيتُ يَن�سُ جُ �أحالما ُمذهَّ بَة ً‬ ‫ين‬ ‫ابن ِ�س ِري ِ‬ ‫ُتغني تفا�سريُها عن ِ‬ ‫وه ��ذا �شاع ��ر يج ��اري ق�صي ��دة " احمد‬ ‫�شوقي " والتي مطلعها‬ ‫�سلوا قلبي غداة �سال وتابا لعل على‬ ‫اجلمال له عتابا‬ ‫والق�صي ��دة ت�ص ��ف الو�ض ��ع ال�سيا�س ��ي‬

‫واالجتماع ��ي واالقت�ص ��ادي امل�ص ��ري‬ ‫ت�صويرا �ساخرا ‪ ،‬فقال ‪ :‬‬ ‫�سل ��وا قلب ��ى وقول ��وا ىل جواب ��ا * ملاذا‬ ‫حالنا ا�ضحى هبابا‬ ‫لق ��د زاد الف�ساد و�س ��اد فين ��ا * فلم ينفع‬ ‫بولي�س او نيابه‬ ‫و�ش ��اع اجله ��ل حت ��ى ان بع�ض ��ا * م ��ن‬ ‫العلماء مل يفتح كتابا‬ ‫وكن ��ا خري خل ��ق الل ��ه �صرن ��ا * يف ذيل‬ ‫القامية وف غاية اخليابا‬ ‫قفلن ��ا الباب احبطنا ال�شبابا * فادمن او‬ ‫تطرف او تغابى‬

‫ارى احالمنا طارت �سرابا * ارى جناتنا‬ ‫ا�ضحت خرابا‬ ‫و�صرن ��ا نعبد ال ��دوالر حت ��ى * تقول له‬ ‫انت ماما وانت بابا‬ ‫وملياراتنا هرب ��ت �سوي�سرا * ون�شحت‬ ‫م اخلواجات الديابه‬ ‫ونهدى م�ص ��ر حبا باالغان ��ى * فتمل�ؤنا‬ ‫اغانينا اغرتابا‬ ‫و�سيما الهل�س ت�شبعنا عذابا * وت�شبعنا‬ ‫جرائدنا اكتئابا‬ ‫زم ��ان يطحن النا� ��س الغالب ��ة * ويحيا‬ ‫الل�ص حمرتما مهابا‬ ‫فكن ل�صا اذن او ع�ش حمارا * وكل م�شا‬ ‫اذن او كل كبابا‬ ‫ود�س ع النا�س اوتندا�س حتى * ت�صري‬ ‫لنعل جزمتهم ترابا‬ ‫ام�ي�ر ال�شعر عف ��وا واعت ��ذارا * ل�شعرك‬ ‫فيه اجريت انقالبا‬ ‫وما ني ��ل املطال ��ب بالطياب ��ه * دى م�ش‬ ‫دنيا يا �شوقى بيه دى غابا‬ ‫و �شاع ��ر اخر‪ ،‬ي�ص ��ف احدهم وقد ر�سم‬ ‫له �صورة كاريكاتريية دقيقة ‪:‬‬ ‫وجُ فون ُه ما ت�ستق ُّر ك�أنها‬ ‫مطروف ٌة �أو ُفتَّ فيها ح�صر ُم‬ ‫و�إذا �أ�شار حمدث ًا فك�أنه‬ ‫قر ٌد يقهقه �أو عجو ٌز تلطِ م‬ ‫وترا ُه �أ�صغ َر ما تراهُ‪ ،‬ناطق ًا ويكون‪،‬‬ ‫�أكذب ما ُ‬ ‫يكون‪ ،‬و ُيقِ�سم‬ ‫وه ��ذا ال�شاع ��ر " احم ��د مط ��ر " ينق ��ل‬ ‫حماورة بني الفيل والنملة ‪:‬‬ ‫النملة قالت للفيل ‪ :‬قم دلكني‬ ‫ومقابل ذلك �ضحكني!؛‬ ‫واذا مل ا�ضحك عو�ضني‬ ‫بالتقبيل وبالتمويل‬ ‫واذا مل اقنع‪..‬قدم يل‬ ‫كل �صباح الف قتيل‬ ‫�ضحك الفيل؛‬ ‫ف�شاطت غ�ضبا؛‬ ‫ت�سخر مني يا برميل‬ ‫ما امل�ضحك فيما قد قيل؟‬ ‫غريي ا�صغر‪...‬؛‬ ‫لكن طلبت اكرث مني‬ ‫غريك اكرب ‪..‬؛‬ ‫لكن لبى وهو ذليل‬ ‫اي دليل؟؟‬ ‫اكرب منك بالد العرب‬ ‫وا�صغر مني ا�سرائيل‬


‫والعامل‬

‫‪No.(325) - Tuesday 11 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪2012‬‬

‫‪5‬‬

‫اخوان االردن‪ :‬الت�صعيد مع الدولة وحماولة �إف�شال �إجراء الإنتخابات‬ ‫حتدث نائب رئي�س حترير يومية "العرب اليوم" امل�ستقلة‪� ،‬أ�سامة الرنتي�سي‪ ،‬عن ما �أ�سماه "كوالي�س" جتري يف �أروقة جماعة‬ ‫الإخوان امل�سلمني‪.‬‬ ‫واعترب الرنتي�سي يف مقال ن�شرته ال�صحيفة يف عددها ال�صادر االثنني‪� ،‬أن الإخوان يتحركون يف عدة اجتاهات؛ الت�صعيد مع‬ ‫الدولة وحماولة �إف�شال �إجراء االنتخابات النيابية‪ ،‬واالن�سالخ ر�سمي ًا عن اجلبهة الوطنية للإ�صالح وغريها‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ويخل�ص الرنتي�سي �إىل ت�شبيه �أفعال الإخوان‬ ‫يف الأردن‪ ،‬بتلك التي قام بها �أ�شقا�ؤهم يف‬ ‫م�صر‪ ،‬عندما "�سيطر االخوان على اكرث من‬ ‫‪ % 60‬من مقاعد جمل�س ال�شعب‪ ،‬وقفز حممد‬ ‫مر�سي اىل �سدة الرئا�سة‪ ،‬وانقلب بعدها‬ ‫على ق�ي��ادة اجلي�ش" بعد �إعالنهم �أن�ه��م لن‬ ‫يرت�شحوا ملن�صب الرئا�سة قبل ذلك‪ ،‬ح�سب‬ ‫املقال‪.‬‬ ‫وتالي ًا ن�ص املقال‪:‬‬ ‫على َع� َ�ج��لٍ طلب االم�ين العام حل��زب جبهة‬ ‫العمل اال�سالمي حمزة من�صور اجتماعا مع‬ ‫جلنة تن�سيق املعار�ضة‪ ،‬وذهب ع�صر ال�سبت‬ ‫�إىل مقر احل��زب ال�شيوعي‪ ،‬للقاء الأمناء‬ ‫العامني لالحزاب القومية والي�سارية‪.‬‬ ‫االخ��وان امل�سلمون يتحركون الآن يف عدة‬ ‫اجتاهات‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬يعملون على تنفيذ ا�سرتاتيجية ت�صعيد‬ ‫مع الدولة‪ ،‬ويحتاجون اىل تغطية �سيا�سية‬ ‫من التيارات الأخ��رى‪ ،‬الن��ه ثبت بالتجربة‬ ‫�أن مقاطعتهم لالنتخابات مثال‪� ،‬سوف تبقى‬ ‫ق��رارا �أحاديا من طرف حزب �سيا�سي‪ ،‬كرب‬

‫هذا احلزب �أم �صغر‪ ،‬وهم نفذوا قبل �سنوات‬ ‫ق��رار املقاطعة ومل تخرب البالد‪ ،‬و�شاركوا‬

‫بعد ذلك ومل تعمر الدنيا‪.‬‬ ‫ثانيا‪ُ :‬يتكتكون على �شعار "وحدة احلراك‬

‫�سلمان ر�شدي �صاحب "�آيات �شيطانية" ُي�صدر ً‬ ‫كتابا‬ ‫ً‬ ‫جديدا يحتوي على �أ�سرار "اختبائه" بعد فتوى‬ ‫الإمام اخلميني!‬

‫�ضجة �إعالمية يف م�صر‬

‫حمافظ م�صري يتفقد امل�ست�شفيات بـ"الد�شدا�شة" ومدير‬ ‫امل�ست�شفى "�سلفي" يثني عليه‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ ‬ ‫�ضجة �سيا�سية و�إعالمية‬ ‫يف م�صر من خروج‬ ‫املحافظ بالثوب‬ ‫العربي "الد�شدا�شة"‬ ‫ليتفقد امل�ست�شفيات‪..‬‬ ‫وثورة يف الفي�سبوك‬ ‫حول املو�ضوع‪ ..‬ولقد‬ ‫�سارعت العائلة اخلا�صة‬ ‫باملحافظ لتفربك ق�صة‬ ‫الزيارة (ون�ست �س�ؤال �أي‬ ‫قارئ ب�سيط وهو‪ :‬من‬ ‫�أين �أتيتم بالكامريات‬ ‫فجراً والتي ترافق‬ ‫زيارة املحافظ الذي‬ ‫يريد �أخونة املحافظة)؟‬ ‫واليكم الق�صة‪:‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ك�شف الكاتب الربيطاين من‬ ‫�أ�صل هندي �سلمان ر�شدي �أ�سرار‬ ‫ع�شرين �سنة من االختباء‬ ‫وكيف كان يقوم بزيارات �سرية‬ ‫لبيوت �أ�صدقائه‪ ،‬بعد الفتوى‬ ‫التي �أ�صدرها �آية اهلل اخلميني‬ ‫بهدر دمه‪.‬‬ ‫ويذكر ر�شدي احلائز على جائزة بوكر للرواية‬ ‫يف كتاب جديد امل�ؤمل �صدوره عن دار "جوناثان‬ ‫كيب" يف الثامن ع�شر من �أيلول (�سبتمرب)‪ ،‬كيف‬ ‫ان��ه عا�ش خمتفي ًا يتنقل ب�ين �أك�ثر م��ن ع�شرين‬ ‫منز ًال حتت مراقبة رجال ال�شرطة‪.‬‬ ‫وع�م��ا �إذا ك��ان��ت الفتوى غ�ّيررّ ت��ه �شخ�صي ًا‪ ،‬قال‬ ‫ر� �ش��دي �إن���ه ك ��ان ��س�ي�ت�غ�ّيفرّ يف �أي ح ��ال خالل‬ ‫ال�سنوات املا�ضية التي تلت �صدور الفتوى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "كان علي �أن �أفهم لي�س ما كنت �أكافح‬ ‫��ض��ده فح�سب‪ ،‬ب��ل م��ا ك��ان��ت �أن��ا� �ض��ل م��ن �أجله‬ ‫�أي�ض ًا"‪.‬‬ ‫وكانت رواي��ة �آي��ات �شيطانية التي �صدرت عام‬ ‫‪ 1988‬راب��ع رواي ��ة ل��ر��ش��دي‪ ،‬ويف ع��ام ‪1989‬‬ ‫�أ� �ص��در اخلميني ف �ت��وى �إه� ��دار دم��ه مم��ا دفعه‬ ‫لالختباء ومل يخرج من مكمنه ب�شكل كامل �إال بعد‬ ‫ت�سعة �أعوام‪ ،‬وظهر ر�شدي يف منا�سبات عامة من‬ ‫وقت لأخر‪.‬‬ ‫و�أ�شار ر�شدي يف كتابه �أن رجال ال�شرطة رافقوه‬ ‫حتى يف احلمامات خ�شية من اغتياله‪ ،‬لكنه رف�ض‬ ‫ارت��داء �شعر م�ستعار وقناع يغري مالمح وجهه‬ ‫و�سرتات واقية من الر�صا�ص‪.‬‬ ‫وك�شفت �صحيفة "�صاندي تاميز" يف عر�ض‬ ‫�سبق ن�شر الكتاب يف عددها ال�صادر الأحد بتقرير‬ ‫كتبه "ريجارد بروك�س" املنازل التي عا�ش فيها‬ ‫و�أ� �س �م��اء الأ��ش�خ��ا���ص ال��ذي��ن ا�ستقبلوه‪ ،‬ومن‬ ‫بينهم �صديقه الروائي وكاتب ال�سيناريو امل�سلم‬ ‫"حنيف قري�شي"‪.‬‬

‫وو�صفت �شقيقة قري�شي بـ"املجنون" عندما علمت‬ ‫�أن �أخاها وافق على ا�ستقبال ر�شدي يف منزله‪.‬‬ ‫وق��ال الكاتب ال�بري�ط��اين الهندي الأ� �ص��ل (‪65‬‬ ‫عاما) عن مذكراته ان��ه ك��ان عليه �سد "فراغ يف‬ ‫املعلومات" وانه �شعر �أخريا بان الوقت قد حان‬ ‫ليواجه فرتة �صعبة يف حياته‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "حتى الآن �أ�شعر �إنني على �صواب‪..‬‬ ‫ل�ست مت�ضايقا �أو م�ستاء‪� .‬أنا اكتبها (املذكرات)‬ ‫فح�سب وي�شعرين ذلك ب�سعادة كبرية"‪.‬‬ ‫و�أكد "ال يعلم كثريون ما حدث يف ال�سر"‪.‬‬ ‫و�أ�شاد الكاتب احلا�صل على لقب "�سري" من ملكة‬ ‫بريطانيا اليزابيث الثانية‪ ،‬بجميع الذين وقفوا‬ ‫�إىل جانبه وع��ار��ض��وا الفتوى الإي��ران�ي��ة التي‬ ‫�صدرت بقتله بعد �صدور كتابه �آيات �شيطانية‪.‬‬ ‫و�أك��د �إن العديد من الت�صرفات ال�شجاعة دامت‬ ‫�أكرث من الت�صرفات الب�شعة‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن ��ه ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ت���ص��وي��ره ك�شيطان‬ ‫بوا�سطة تهديد م��ن دول��ة �أجنبية‪� ،‬إال �أن��ه بقي‬ ‫ه�ن��اك بع�ض الأب �ط��ال ال��ذي��ن ا�ستمروا يف بيع‬ ‫رواية �آيات �شيطانية‪.‬‬ ‫و�سبق و�أن �أك��د �سلمان ر�شدي ان��ه لي�س نادما‬ ‫على م�ؤلفه "�آيات �شيطانية" بعد �أكرث من عقدين‬ ‫على �صدور هذا الكتاب الذي كلفه فتوى �إيرانية‬ ‫ب�إهدار دمه‪.‬‬ ‫ويف حديث م��ع ال�صحايف اال� �س�ترايل جيم�س‬ ‫كليف بثه املوقع االلكرتوين ملجلة "تاميز"‪ ،‬قال‬ ‫الكاتب "انه ك��ان �سيندم على ع��دم ت�أليف كتاب‬ ‫يتطرق �إىل ق�ضايا دينية او فل�سفية مهمة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "ال�س�ؤال الذي اطرحه على نف�سي دائما‬ ‫هو الآتي‪ :‬هل نحن �أ�سياد ام �ضحايا؟ هل ن�صنع‬ ‫التاريخ �أم �أن التاريخ ي�صنعنا؟ هل ن�شكل العامل‬ ‫�أم �أن العامل ي�شكلنا؟"‪.‬‬ ‫وتابع "يف ر�أيي ان معرفة ما �إذا كنا ن�سيطر على‬ ‫حياتنا �أم �أننا جمرد �ضحايا ن�ست�سلم للحوادث‬ ‫هي ق�ضية كربى حاولت دائما طرحها"‪.‬‬ ‫وقال ر�شدي يف �أ�سلوبه امللتب�س املعتاد "يف هذا‬ ‫املعنى‪ ،‬مل �أرد �إال �أن �أكون الكاتب الذي طرح تلك‬ ‫امل�سائل" خ�صو�صا يف كتاب "�آيات �شيطانية"‪.‬‬ ‫وال يزال عدد كبري من امل�سلمني يف العامل يعتربون‬ ‫كتاب �آيات �شيطانية الذي �صدر يف ‪ 1988‬رواية‬ ‫جتديفية تت�ضمن �إ�ساءة لديانتهم‪.‬‬

‫ال�شعبي" لهذا �أعلنوا ت�شكيل جمل�س اال�صالح‬ ‫ال��ذي ي�ضم قياداتهم فقط‪ ،‬وبهذا ان�سلخوا‬

‫ر�سميا من اجلبهة الوطنية لال�صالح‪ ،‬النه مل‬ ‫يعجبهم �أن يبقى رئي�س اجلبهة احمد عبيدات‬ ‫وا�ضع ًا قدما عندهم والأخ��رى عند النظام‪،‬‬ ‫فهم ي��ري��دون �أن يقطفوا ال�ث�م��ار وحدهم‪،‬‬ ‫وهذا ما فعله نظرا�ؤهم يف م�صر على الأقل‪،‬‬ ‫ويريدون من النا�س ان يتبعونهم‪.‬‬ ‫ث��ال �ث � ًا‪ :‬ي��ري��دون �أن ت�ك��ون ب��اك��ورة �أعمال‬ ‫جمل�س اال�صالح م�سرية الـ‪ 50‬الفا التي دعوا‬ ‫اليها‪ ،‬لكنهم يريدون لهذه امل�سرية تغطية‬ ‫حزبية كاملة‪ ،‬ولأن�ه��م خبثاء يف ال�سيا�سة‬ ‫فقد اختاروا نهاية �أيلول (‪ 28‬ايلول) موعدا‬ ‫للم�سرية‪ ،‬حيث يتزامن هذا مع انتهاء فرتة‬ ‫التمديد للت�سجيل لالنتخابات‪.‬‬ ‫هذا يفتح على رابع ًا وهو الأهم‪ :‬ان االخوان‬ ‫امل�سلمون لن ي�سمحوا ان تجُ رى االنتخابات‬ ‫النيابية من دون�ه��م‪ ،‬و�سوف يعملون على‬ ‫تعطيل اجرائها بكل ما �أوتوا من قوة‪ ،‬حتى‬ ‫ل��و ك��ان ب��ادع��اءات باطلة هزيلة مثل ق�صة‬ ‫الهويات امل��زورة من االنتخابات ال�سابقة‬ ‫ال�ت��ي ك�شفوا عنها م ��ؤخ��را‪ ،‬وال ��رد عليهم‬ ‫بو�ضوح هو يف الت�سجيل لالنتخابات‪.‬‬ ‫خ��ام���س� ًا‪�� :‬س��وف ن�سمع نفي ًا م��ن االخ ��وان‬ ‫ل��وج��ود ق �ن��وات ح ��وار م��ن حت��ت الطاولة‬ ‫معهم‪ ،‬النهم يريدون ملياه احلوار �أن جتري‬ ‫يف ق�ن��وات ع��دي��دة‪ ،‬لكن لي�س على ح�ساب‬ ‫مغازلتهم لل�شارع‪ ،‬ي��ري��دون م��ن االط��راف‬ ‫االخ��رى الك�شف عن هذه احل��وارات ال هم‪،‬‬ ‫ويتمنون ان تتم من دون اعالنات‪.‬‬ ‫م ��ا ي �ث �ل��ج ال �ق �ل��ب ان االح � � ��زاب القومية‬ ‫وال�ي���س��اري��ة‪ ،‬فهمت لعبة االخ� ��وان جيدا‪،‬‬ ‫وادرك� � ��ت ح �ج��م ال��ق��وة ال���س�ي��ا��س�ي��ة التي‬

‫ي�ت�م�ت�ع��ون ب �ه��ا‪ ،‬وال� �ت ��ي حت �ت��اج �ه��ا حركة‬ ‫االخوان امل�سلمني‪ ،‬وتعرف احلركة انها من‬ ‫دون هذه القوى ال ت�ستطيع ان تعلن احتكار‬ ‫قرار املعار�ضة‪ ،‬وقرار املقاطعة على ر�أ�سها‪.‬‬ ‫ل�ن�ت��ذك��ر م��ا وق ��ع يف م�صر يف اي ��ار العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬حتى نفهم طبيعة تركيبة االخوان‬ ‫اك�ثر‪ ،‬و�أقتب�س من مقال �سابق "ففي لعب‬ ‫�سيا�سي مك�شوف و�إع��ادة ت�شكيل املواقف‬ ‫الأيديولوجية‪� ،‬سعت جماعة الإخ��وان يف‬ ‫م�صر �إىل طم�أنة القوى ال�سيا�سية املختلفة‬ ‫ل�ع��دم �سعيها �إىل ال�سيطرة ع�ل��ى من�صب‬ ‫رئي�س الدولة‪� ،‬إذ �أك��د جمل�س ال�شورى يف‬ ‫بيان �سيا�سي "عدم تر�شيح اجلماعة �أحد ًا‬ ‫منها ملن�صب رئ�ي����س اجل�م�ه��وري��ة‪ ،‬وكذلك‬ ‫عدم ت�أييد �أحد منها �إذا ر�شح نف�سه لرئا�سة‬ ‫اجلمهورية م�ستق ًال"‪ .‬واعترب هذا الإعالن‬ ‫رد ًا على ما قيل وقتها �إنه حماولة للقيادي‬ ‫البارز يف اجلماعة د‪.‬عبداملنعم �أبو الفتوح‬ ‫ال�تر� ّ��ش��ح لالنتخابات الرئا�سية‪ ،‬وات�ساع‬ ‫دائ���رة م ��ؤي��دي ت�ل��ك امل �ح��اول��ة يف �صفوف‬ ‫اجل �م��اع��ة خ�لاف � ًا مل��وق�ف�ه��ا ال��ر� �س �م��ي‪ ،‬ومبا‬ ‫ي�شري �إىل ما �س ّمته اجلماعة خمالفات بع�ض‬ ‫�أع�ضائها‪ .‬وبخ�صو�ص انتخابات جمل�س‬ ‫ال�شعب املقررة يف �أيلول (�سبتمرب) املقبل‪،‬‬ ‫قررت اجلماعة �أن يكون تر�شيح �أع�ضائها يف‬ ‫حدود ‪� 45‬إىل ‪ % 50‬فقط من �أع�ضاء املجل�س‪،‬‬ ‫وذلك لل�سيطرة على ثلث مقاعد الربملان‪.‬‬ ‫ماذا جرى بعد ذلك‪� ،‬سيطر االخوان على اكرث‬ ‫من ‪ % 60‬من مقاعد جمل�س ال�شعب‪ ،‬وقفز‬ ‫حممد مر�سي اىل �سدة الرئا�سة‪ ،‬وانقلب‬ ‫بعدها على قيادة اجلي�ش‪.‬‬

‫فجر ارتداء املهند �سعد احل�سيني‬ ‫َّ‬ ‫حم��اف��ظ كفر ال�شيخ بدلتا م�صر‬ ‫للجلباب خ�لال ج��ول��ة تفقدية له‬ ‫م��ؤخ��ر ًا ج��د ًال امتد �إىل الأو�ساط‬ ‫الإع�ل�ام� �ي ��ة وم ��واق ��ع التوا�صل‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫وبينما انتقدته �أ�صوات �إعالمية‬ ‫معار�ضة للجماعة‪ ،‬معتربة �أنه‬ ‫"يحاول تقليد �سيدنا عمر بن‬ ‫اخل �ط��اب ب�شكل ي �ن��ال م��ن هيبة‬ ‫من�صبه"‪ ،‬ف �ق��د ن ��ال ا�ستح�سان‬ ‫البع�ض باعتبارها "�سابقة" غري‬ ‫م �ع �ه��ودة يف م �� �ص��ر ت�ك���ش��ف عن‬

‫توا�ضعه‪ ،‬كما ر�أى قيادي �إخواين‬ ‫�أن الرتكيز على ارت ��داء املحافظ‬ ‫للجلباب ي�ع��د "جتاه ًال متعمد ًا‬ ‫لن�شاطه"‪.‬‬ ‫وق ��د ك���ش��ف جن��ل امل �ح��اف��ظ على‬ ‫ح�سابه اخلا�ص على الفي�س بوك‬ ‫خفايا تلك اجل��ول��ة و��س��ر ارت��داء‬ ‫والده للجلباب خالل هذه اجلولة‪،‬‬ ‫وك��ت��ب حم �م��د � �س �ع��د احل�سيني‬ ‫يقول‪ " :‬كرث التعليق على زيارة‬ ‫وال��دي املهند�س �سعد احل�سيني‬ ‫حم��اف��ظ كفرال�شيخ مل�ست�شفيات‬ ‫كفرال�شيخ باجلالبيه ووج��ودي‬ ‫م �ع��ه يف ال �� �ص��ور ب � ��أين �س�أكون‬ ‫جمال مبارك الثاين واننا �سوف‬ ‫ن��ك��رر جت��رب��ة احل � ��زب الوطني‬ ‫وه��ذا ال�ك�لام غ�ير �صحيح باملرة‬ ‫وال �ي �ك��م م ��ا ح� ��دث‪ :‬ن���زل وال���دي‬ ‫وكنت معه لن�صلي الفجر فوجد‬ ‫م�سجد امل�ح��اف�ظ��ة مغلق ًا فذهبنا‬ ‫للبحث عن اق��رب م�سجد فوجدنا‬ ‫م�سجد ًا خا�ص ًا مب�ست�شفى العبور‬ ‫التابعة للت�أمني ال�صحي ملحافظة‬ ‫كفرال�شيخ فا�ست�أذنا من احلار�س‬ ‫اخلا�ص للم�ست�شفى وطلبنا منه ان‬ ‫يفتح لنا بوابة امل�ست�شفى لن�صلي‬ ‫الفجر‪ ،‬وبعد االنتهاء من ال�صالة‬ ‫اقرتح الدكتور ا�سماعيل حجازي‬ ‫زوج اختي على املهند�س �سعد ان‬ ‫يتفقد امل�ست�شفى ويتابع احوال‬ ‫املر�ضى وم��دى اهتمام الدكاتره‬ ‫ب��امل��ر� �ض��ى وم ��ا ه��ي احتياجات‬ ‫امل�ست�شفى‪ ..‬الخ‪.‬‬ ‫وفع ًال تفقد والدي امل�ست�شفى وكتب‬ ‫االحتياجات اخلا�صة بامل�ست�شفى‬ ‫ليجلبها لهم وبعد االنتهاء اقرتح‬

‫مدير م�ست�شفى العبور ان يذهب‬ ‫والدي لزيارة م�ست�شفى كفرال�شيخ‬ ‫ال��ع��ام اي �� �ض � ًا ل�ت�ف�ق��ده��ا وبف�ضل‬ ‫ال�ل��ه مت��ت ال��زي��ارة وتفقد وال��دي‬ ‫امل�ست�شفى وكانت زيارة يف منتهى‬ ‫االهمية وامل��راد هنا ان وال��دي مل‬ ‫يق�صد زيارة امل�ست�شفى باجلالبيه‬ ‫وان��ه تعمد ذل��ك وان ه��ذا ال يليق‬ ‫ب��امل�ح��اف��ظ ك�م��ا ادع ��ى (االع�لام��ي‬ ‫حممود �سعد) وان مرافقتي معه‬ ‫كانت جمرد مرافقة ابن لأبيه‪ ،‬ومل‬ ‫يكن يل �أي تدخل يف االمر‪ ،‬وكانت‬ ‫جم��رد مرافقه ل��ه فقط‪ ،‬ول��و كنت‬ ‫اعلم ان االمر �سي�صل لهذا احلد ما‬ ‫كنت ذهبت مع وال��دي من البداية‬ ‫ا�صال ووال��دي ال يلب�س اجلالبيه‬ ‫اال يف اث �ن��اء ذه��اب��ه لل�صالة يف‬ ‫امل�سجد ككل امل�صريني‪ ،‬وان االمر‬ ‫جاء بتلقائيه تامة وب��دون الق�صد‬ ‫والله اعلم بنوايانا ورجاء حتري‬ ‫الدقة بعد ذل��ك وان نتقي الله يف‬ ‫كالمنا وان نح�سن الظن بالنا�س‬

‫وعلى كل اعالمي ان ي�ستغل منربه‬ ‫االع�لام��ي ا�ستغالال �شريفا يليق‬ ‫ب��ه وان يتحرى ال��دق��ي يف عمله‬ ‫واحلمد لله كل حال"‪.‬‬ ‫واع �ت�بر حم�م��د �إب��راه �ي��م‪ ،‬ع�ضو‬ ‫الهيئة العليا يف ح��زب احلرية‬ ‫وال�ع��دال��ة مبحافظة كفر ال�شيخ‪،‬‬ ‫ت�ن��اول �إع�لام�ي�ين ل��زي احل�سيني‬ ‫(اجل �ل �ب��اب) يف ج��ول�ت��ه التفقدية‬ ‫ال �ت��ي ق��ام ب�ه��ا ب�ع��د � �ص�لاة الفجر‬ ‫"تفاهة وت�ع�م��د ًا لتجاهل ن�شاط‬ ‫امل �ح��اف��ظ وم� �ب ��ادرات ��ه للنهو�ض‬ ‫باملحافظة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ملرا�سل الأن��ا��ض��ول "�إن‬ ‫احل�سيني مل يتعمد �إج��راء جولته‬ ‫التفقدية مرتدي ًا "اجللباب" و�إمنا‬ ‫فر�ضها ظرف �إجرائه للجولة بعد‬ ‫خروجه من �أداء �صالة الفجر‪.‬‬ ‫وا�ستطرد "احل�سيني مل يكن يف‬ ‫�أوق��ات عمل ر�سمية �أو يف جولة‬ ‫تفقدية و�إمنا �صلى الفجر بجوار‬ ‫�أح��د امل�ست�شفيات وبعد ال�صالة‬

‫ن���ص�ح��ه ب �ع ����ض م��راف �ق �ي��ه بتفقد‬ ‫ح��ال امل�ست�شفى وزي��ارة املر�ضى‬ ‫فوافق"‪ .‬م���ض�ي� ًف��ا يف ا�ستنكار‬ ‫"احل�سيني ك��ان الب���س� ًا جللباب‬ ‫ولي�س ملايوه (زي البحر) فلماذا‬ ‫كل هذا الهجوم"؟‬ ‫وت� ��اب� ��ع �إب� ��راه�� �ي� ��م‪" :‬للأ�سف‬ ‫الإع�ل��ام � �ي� ��ون وال �� �س �ي��ا� �س �ي��ون‬ ‫رك ��زوا على ه��ذا الأم ��ر ال�شكلي‪،‬‬ ‫وجتاهلوا �سرعة حترك املحافظ‪،‬‬ ‫كما جتاهلوا تبنيه ال�سريع حلل‬ ‫�أكرب �أزمات املحافظة واملتمثلة يف‬ ‫الرعاية ال�صحية حيث �إن معظم‬ ‫امل�ست�شفيات واملراكز ال�صحية ال‬ ‫تعمل"‪ .‬وك��ان الإع�لام��ي حممود‬ ‫��س�ع��د ��ش��ن ه �ج��وم � ًا � �ش��دي��د ًا على‬ ‫�سعد احل�سيني ب�سبب نزوله �إىل‬ ‫ال�شارع مرتدي ًا "جلباب ًا"‪ ،‬كما الم‬ ‫عليه ت�صريحات ن�سبت �إليه ب�أن‬ ‫مهمته هي هداية النا�س"‪.‬‬ ‫وق��ال حممود �سعد‪ ،‬يف برناجمه‬ ‫�آخ��ر النهار على ف�ضائية النهار‬ ‫"لب�س اجللباب مقبول يف دول‬ ‫اخلليج �أو يف �صعيد م�صر‪ ،‬لكن‬ ‫�أنت رجل م�س�ؤول ملاذا ترتديه يف‬ ‫كفر ال�شيخ!"‪ ،‬مطالب ًا امل�س�ؤولني‬ ‫ب�ضرورة حما�سبة احل�سيني على‬ ‫ت�صرفه‪.‬‬ ‫وا�ستطرد حممود �سعد "املحافظ‬ ‫من�صبه �سيا�سي‪ ،‬ومهامه تتعلق‬ ‫بحل م�شكالت النا�س وم�ساعدتهم‬ ‫ع�ل��ى احل �ي��اة الكرمية"‪ ،‬و�أق ��ول‬ ‫للح�سيني "ل�ستَ عمر بن اخلطاب‬ ‫ك��ي تقوم بتقليده‪ ،‬اب��ن اخلطاب‬ ‫ك��ان ي�ن��زل ل�ل���ش��وارع ل�ي� ً‬ ‫لا ليقوم‬ ‫بالع�س�س دون �أن يعرفه �أحد"‪.‬‬

‫الإيكونومي�ست‪ :‬ممالك اخلليج تقمع املعار�ضني وتدفع مبالغ طائلة ل�شركات‬ ‫العالقات العامة الأمريكية لتنجو من الربيع العربي‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫عقدت جملة "الإيكونومي�ست" مقارنة بني‬ ‫املمالك العربية واجلمهوريات حيال الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬قالت فيها �أن هناك ممالك عربية‬ ‫ال تدعي الدميقراطية ولكنها تتبنى ب�شكل‬ ‫�صريح و�صادق توريث احلكم‪ ،‬بينما يف‬ ‫ليبيا و��س��وري��ا وم�صر وال�ي�م��ن �ألب�سوا‬ ‫ال�ساللة احلاكمة لغة الدميقراطية‪ ،‬وكانت‬ ‫الأ�� �س ��رة احل��اك �م��ة ت�تر��س��خ يف ال�سلطة‪.‬‬ ‫ور�أت املجلة �أن امللوك العرب كانوا �أذكى‬ ‫م��ن ن�ظ��رائ�ه��م اجل �م �ه��وري�ين‪ ،‬م�ث��ل ملوك‬ ‫املغرب والأردن‪� ،‬أع�ط��وا بع�ض الأر�ضية‬ ‫ال�سيا�سية من دون �أن يفقدوا كرامتهم‪،‬‬ ‫�أو �سلطتهم املطلقة‪ ،‬يقول م�ؤيدو املمالك‬ ‫العربية الغربيني‪� ،‬أن ال�شعب حتت ملكيات‬ ‫خرية �سعيد بر�ؤية املعار�ضني امل�شاغبني‬ ‫الغريبني يف احلب�س‪ ،‬والأف �ك��ار الغربية‬ ‫ح ��ول ح �ق��وق الإن �� �س��ان ي�ع�ت�برون�ه��ا غري‬ ‫مرغوبة‪ ،‬وال تتالءم معهم‪.‬‬ ‫وقالت املجلة �أن ممالك اخلليج لي�ست يف‬ ‫م��أم��ن م��ن االح�ت�ج��اج��ات‪ ،‬وا�ستثنت قطر‬ ‫م��ن ذل��ك‪ ،‬يف البحرين �أ� �ص��درت املحكمة‬ ‫ع�ق��وب��ات �ضد ‪ 13‬م��ن ق �ي��ادات املعار�ضة‬

‫واتهمتهم بجرائم ترتاوح بني الت�آمر لقلب‬ ‫نظام احلكم �إىل �إهانة اجلي�ش‪ ،‬يف اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية حيث ا�ستمرت �أزمة‬ ‫"اخلالفة" و�سافر امللك (‪ 88‬عاما) مرة‬ ‫�أخرى يف اخلارج لتلقي العالج‪ ،‬وا�ستمرت‬ ‫حماكمة اثنني من ن�شطاء حقوق الإن�سان‬ ‫ه��ذا ال�شهر بتهم تتعلق ب��إق��ام��ة منظمات‬ ‫غري مرخ�صة ت�ستهدف امللك �أحدها دولية‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �آالف من ال�سعوديني ال�سيا�سيني‬

‫املعار�ضني‪ ،‬بع�ضهم ووج��ه بعنف‪ ،‬وهم‬ ‫بالفعل خلف الق�ضبان‪.‬‬ ‫�أم��ا الإم ��ارات ـ تكمل املجلة ـ ال��دول��ة التي‬ ‫اع �ت�برت ط��وي�لا م �ن��ارة ل�لا��س�ت�ق��رار‪ ،‬ب��د�أ‬ ‫ينتابها القلق‪� ،‬ألقي القب�ض م�ؤخرا على‬ ‫�ستة �إماراتيني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ‪ 56‬نا�شط ًا‬ ‫حمتجز ًا يف �سجونها منذ رم�ضان ابتداء‬ ‫من ‪ 20‬يوليو‪ ،‬وقالت وكالة �أنباء الإمارات‬ ‫�أن ه�� ��ؤالء اخل�م���س�ين خ �ط �ط��وا لزعزعة‬

‫ا�ستقرار البلد‪ ،‬وت�شويه �صورته امل�شرقة‬ ‫�أم��ام ال�ع��امل‪ ،‬وم ��ؤخ��را ط��رد م��ن الإم ��ارات‬ ‫م��ات دايف �أ��س�ت��اذ ال�صحافة الأمريكية‪،‬‬ ‫ال��ذي �شجع تالميذه على مناق�شة ق�ضايا‬ ‫مثل حرية ال�صحافة‪.‬كل ملكيات اخلليج قد‬ ‫�أنفقت �أموا ًال طائلة على �شركات العالقات‬ ‫العامة وجماعات ال�ضغط‪ ،‬البحرين دفعت‬ ‫ملا ال يقل عن ‪� 15‬شركة يف �أمريكا ‪ 33‬مليون‬ ‫دوالر منذ بدء "الثورة" �أي منذ �أكرث من‬ ‫عام‪ ،‬وفقا للبحرين ووت�ش‪ ،‬وهي جماعة‬ ‫�ضغط منا�صرة للدميقراطية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت املجلة �أن��ه ال غرابة من ا�ستياء‬ ‫امل �ل��وك عندما ي�ع��ار���ض ال�ن��ا���س‪ ،‬وبف�ضل‬ ‫يوتيوب وتويرت‪ ،‬ن�شرت انتهاكات حقوق‬ ‫الإن�سان دون مقابل‪.‬‬ ‫ث��م ب��د�أت ال�تروي��ج لنظرية "اال�ستثنائية‬ ‫العربية"‪ ،‬يف ت�بري��ر دع ��م احلكومات‬ ‫الغربية للديكتاتوريات العربية الأكرث‬ ‫�ضعفا يف بداية الربيع العربي‪ ،‬و�أ�ضافت‬ ‫"الإيكونومي�ست" الآن ت �ب��دو عبارة‬ ‫"اال�ستثنائية امللكية" طنانة‪ ،‬والي��زال‬ ‫هناك عمليا مطالب دميقراطية يف البلدان‬ ‫الغنية والداعمة للغرب يف دول ذات قيمة‬ ‫ا�سترياتيجية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪2012‬‬

‫طيفور يرف�ض عودة ال�ضباط البعثيني ويدعو‬ ‫لتغيري كبار القيادات االمنية "الفا�شلة"‬ ‫الناس – متابعة‬

‫�أدان ن��ائ��ب رئي�س جمل�س النواب‬ ‫عارف طيفور‪،‬ام�س االثنني‪� ،‬سل�سلة‬ ‫التفجريات التي هزت بغداد وعددا‬ ‫من املحافظات‪ ،‬وفيما عرب عن رف�ضه‬ ‫العادة ال�ضباط البعثيني اىل اجلي�ش‪،‬‬ ‫دعا احلكومة لتحمل م�س�ؤولية الك�شف‬ ‫ع��ن اخل �ل��ل وحم��ا��س�ب��ة املق�صرين‪،‬‬ ‫وتغيري كبار القيادات الأمنية التي‬ ‫"ف�شلت" يف �إدارة امللف الأمني‪.‬‬ ‫وع�ب�ر ط�ي�ف��ور يف ب�ي��ان ��ص��در عنه‪،‬‬ ‫ام�س االثنني‪ ،‬عن ادانته لـ"�سل�سلة‬ ‫ال �ت �ف �ج�يرات ال ��دام� �ي ��ة ال��ت��ي ه��زت‬ ‫العا�صمة بغداد وحمافظات كركوك‬ ‫والنا�صرية ومي�سان و�صالح الدين‬ ‫والب�صرة‪ ،‬والتي راح �ضحيتها املئات‬ ‫من املواطنني‪ ،‬و�أث ��ارت رعبا كبريا‬ ‫وقلقا �شديدا يف ال�شارع العراقي"‪.‬‬ ‫وح��ث طيفور جلنة الأم ��ن والدفاع‬ ‫النيابية على "متابعة اخلروقات‬ ‫اخلطرية"‪ ،‬معرب ًا ع��ن "عدم ت�أييد‬ ‫ق ��رارع ��ودة ال���ض�ب��اط البعثيني �إىل‬ ‫�صفوف اجلي�ش العراقي"‪.‬‬ ‫ودع� ��ا اىل "منع ع� ��ودة البعثيني‬

‫‪No.(325) - Tuesday 11 September , 2012‬‬

‫�إىل امل��راك��ز احل�سا�سة يف الدولة‬ ‫والأجهزة الأمنية"‪ ،‬حمذرا "الأطراف‬ ‫التي ت�ستفيد من قتل النا�س وت�سعى‬ ‫ل��زع��زع��ة الأم ��ن واال� �س �ت �ق��رار ب�أنهم‬ ‫�سيدفعون ثمن جرائمهم الب�شعة"‪.‬‬ ‫و�أك��د على �أن "عودة اعمال العنف‬ ‫و�إراقة دماء الأبرياء �أمر مرفو�ض"‪،‬‬ ‫م�شددا على "احلكومة حتمل كافة‬ ‫امل�س�ؤولية والك�شف ع��ن اخللل يف‬ ‫الأجهزة الأمنية وحما�سبة املق�صرين‬ ‫و�� �ض ��رورة ت�غ�ي�ير ك �ب��ار ال �ق �ي��ادات‬ ‫الأمنية التي ف�شلت يف �إدارة امللف‬ ‫الأمني"‪.‬‬

‫م�صادر‪ :‬قوات دجلة باقية وطالباين مل ُيهدد املالكي‬ ‫كركوك ‪ -‬عبد الله ابراهيم‬

‫نفت م���ص��ادر ع�سكرية و�سيا�سية‬ ‫رف�ي�ع��ة امل���س�ت��وى ان ي �ك��ون القائد‬ ‫ال �ع��ام ل �ل �ق��وات امل���س�ل�ح��ة ق��د �ألغى‬ ‫قيادة عمليات دجلة بناء على طلب‬ ‫(تهديدي) تقدم به رئي�س اجلمهورية‬ ‫جالل طالباين‪ ،‬ال��ذي ما زال يتلقى‬ ‫العالج يف املانيا‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل� ��� �ص ��ادر‪ ،‬ال��ت��ي مل ت�ش�أ‬ ‫االف� ��� �ص ��اح ع ��ن ه��وي �ت �ه��ا‪ ،‬لوكالة‬ ‫(اور) ان ه��ذه االن �ب��اء ع��اري��ة عن‬ ‫ال�صحة متام ًا‪ ،‬م�شرية اىل ان قيادة‬ ‫عمليات دجلة �ستبا�شر عملها �صباح‬ ‫االثنني‪ .‬واو�ضحت ان قيادة فرقة‬ ‫امل���ش��اة ال�ث��ان�ي��ة ع���ش��رة وج �ه��ت يف‬ ‫ال�ساد�س من ايلول اجلاري دعوات‬ ‫�إىل امل�س�ؤولني الإداري�ي�ن والقوى‬ ‫ال�سيا�سية والنخب ومثقفي كركوك‬ ‫حل�ضور م��أدب��ة غ��داء ظهر االثنني‬ ‫مبنا�سبة افتتاح مقر قيادة عمليات‬ ‫دجلة يف منطقة ك�ي��وان حيث مقر رمبا ال�صدفة وحدها قد زامنت بني‬ ‫ق�ي��ادة ال�ف��رق��ة ‪ 12‬ب�ك��رك��وك ح�سب االمرين‪ .‬وكانت جلة جمل�س كركوك‬ ‫ق��د ن��اق����ش وج���ود ق���وات دج �ل��ة يف‬ ‫ماجاء يف بطاقة الدعوة‪.‬‬ ‫وا�ستبعدت امل�صادر ان تكون قيادة املحافظة‪ ،‬اذ �صوت عليه ممثلو الكرد‬ ‫ال�ف��رق��ة ‪ 12‬ق��د اخ��ت��ارت‪ ،‬ق�صدي ًا‪ ،‬ب��ال��رف����ض وحت �ف��ظ عليه الرتكمان‬ ‫ت��وزي��ع ال��دع��وات يف نف�س اليوم وقاطع اجلل�سة املكون العربي‪.‬‬ ‫الذي عقد فيه جمل�س كركوك ملناق�شة وك��ان��ت وزارة ال��دف��اع �أع�ل�ن��ت‪ ،‬يف‬ ‫مو�ضوع قيادة عمليات دجلة‪ ،‬وقال ‪ 3‬متوز ‪ ،2012‬عن ت�شكيل "قيادة‬

‫ذوو املهن ال�صحية يف �صالح الدين يهددون بتنفيذ �إ�ضرابات‬ ‫يف حال عدم منحهم حقوقهم‬ ‫الناس – متابعة‬

‫ه��دد ذوو املهن ال�صحية يف حمافظة �صالح الدين‪ ،‬ام�س‬ ‫االث�ن�ين‪ ،‬بتنفيذ �إ��ض��راب��ات �أو مظاهرات وا�سعة يف حال‬ ‫ع��دم منحهم حقوقهم وم���س��اوات�ه��م بزمالئهم ذوي املهن‬ ‫الطبية‪ ،‬مطالبني برفع الو�صاية عنهم واحت�ساب خم�ص�صات‬ ‫ال�شهادة العلمية و�شمولهم بايفادات وزارة ال�صحة ودوراتها‬ ‫التطويرية ‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س نقابة ذوي املهن ال�صحية يف �صالح الدين‬ ‫م�شحن خليفة امل�شهداين يف حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪،‬‬ ‫على هام�ش م�ؤمتر عقد اليوم يف تكريت �إن "ذوي املهن‬ ‫ال�صحية ي�شعرون بالتهمي�ش مع �أنهم رقم كبري يف امليدان‬ ‫ال�صحي"‪ ،‬مهددا "بتنفيذ �إ�ضرابات �أو مظاهرات وا�سعة يف‬

‫حال عدم تلبية مطالبهم ومنحهم حقوقهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�شهداين �أن "وزارة ال�صحة ال ت�سمح لأي �شخ�ص‬ ‫من �أ�صحاب املهن ال�صحية �أن ي�ضيف حت�صيله العلمي وال‬ ‫متنحه خم�ص�صات خطورة مثل الأطباء الذين متنحهم ‪100‬‬ ‫باملائة ونحن ‪ 50‬باملائة"‪ ،‬م�ؤكدا �أن "هناك تفرقة وغنب يف‬ ‫هذا املجال"‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�شهداين �إىل �أن "الطبيب ال ميكنه اال�ستغناء عن‬ ‫ذوي املهن ال�صحية"‪ ،‬مبينا �أن "اخللل يف ال��وزارة لأنها‬ ‫تطالبنا بتنفيذ الواجبات وال متحنا احلقوق"‪.‬‬ ‫ودع��ا امل�شهداين ال�برمل��ان �إىل "�إلغاء ق��رار جمل�س قيادة‬ ‫الثورة املنحل ذي الرقم ‪ 1559‬والقانون ال�صادر مبوجبه‬ ‫امل��رق��م ‪ 189‬ل�سنة ‪ 1978‬ال ��ذي ح��دد ح�ق��وق ذوي املهن‬ ‫ال�صحية و�إعادة العمل بالقانون ‪ 153‬ل�سنة ‪ 1969‬والإ�سراع‬ ‫ب�إطالق الدرجات الوظيفية لذوي املهن ال�صحية و�إلغاء حالة‬

‫الت�سكني"‪ ،‬مطالبا "برفع الو�صاية عن ذوي املهن ال�صحية‬ ‫واحت�ساب خم�ص�صات ال�شهادة العلمية �أو املغايرة لل�صنف‬ ‫التي يح�صلون عليها ا�ستنادا اىل القانون ‪ 22‬ل�سنة ‪2008‬‬ ‫و�ضوابط وزارة املالية"‪.‬‬ ‫و�شدد امل�شهداين على "�ضرورة تعديل ن�سبة خم�ص�صات‬ ‫اخلطورة اىل ‪ 100‬باملائة وتغيري ت�سميتها اىل خم�ص�صات‬ ‫مهنية و�شمول ه��ذه ال�شريحة ب��إي�ف��ادات وزارة ال�صحة‬ ‫ودوراتها التطويرية والبعثات لتطوير مهاراتهم باعتبارهم‬ ‫�أكرث من يالزم املري�ض منذ دخوله امل�ؤ�س�سة ال�صحية"‪.‬‬ ‫وك��ان ذوو املهن ال�صحية ع�ق��دوا م�ؤمترهم الأول اليوم‬ ‫حتت �شعار (يد بيد نحو م�ستقبل �صحي متطور) بح�ضور‬ ‫ممثلون عن جميع املحافظات ع��دا اقليم كرد�ستان ‪،‬وهو‬ ‫الأول من نوعه بعد ت�أ�سي�س فرع نقابة ذوو املهن ال�صحية‬ ‫يف �صالح الدين منذ العام ‪. 2003‬‬

‫عمليات دجلة" برئا�سة قائد عمليات‬ ‫دي��اىل الفريق عبد الأم�ي�ر الزيدي‬ ‫ل�ل�إ� �ش��راف ع�ل��ى امل �ل��ف الأم��ن��ي يف‬ ‫حم��اف�ظ�ت��ي دي���اىل وك ��رك ��وك‪ ،‬فيما‬ ‫�أعلنت اللجنة الأم�ن�ي��ة يف جمل�س‬ ‫كركوك‪ ،‬رف�ضها للقرار "لأن املحافظة‬ ‫�آمنة ومن املناطق املتنازع عليها"‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن القرار �سيف�شل من دون‬

‫تن�سيق م�سبق بني حكومات بغداد‬ ‫و�أربيل وكركوك‪.‬‬ ‫وكانت وزارة البي�شمركة يف حكومة‬ ‫�إقليم كرد�ستان‪ ،‬اعلنت ‪� ،‬أنها �ست�سعى‬ ‫عن طريق احلوار وبكل قوة لإف�شال‬ ‫خطة ت�شكيل ق�ي��ادة عمليات دجلة‬ ‫واعتربت �أنها تهدف لل�سيطرة على‬ ‫"املناطق امل�ستقطعة" من الإقليم‪،‬‬

‫كارثة بيئية ُتهدد املواطنني و "دجلة"‬ ‫مكمن اخلطر!‬

‫م�صدر امني‪ :‬اغالق املالهي جاء للحد من ا�ستهداف ال�ضباط املخمورين!‬ ‫الناس – متابعة‬

‫ك �� �ش� َ�ف م �� �ص��در ام �ن��ي رف �ي��ع ع��ن اتخاذ‬ ‫اج��راءات قانونية بغلق النوادي الليلية‬ ‫يف العا�صمة خوفا من ا�ستهداف ال�ضباط‬ ‫املخمورين با�سلحة كوامت ال�صوت‪ .‬وقال‬ ‫امل�صدرلـ ( اور نيوز )‪ ،‬ال��ذي ف�ضل عدم‬ ‫ذكر ا�سمه‪ ،‬ان القوات االمنية ولواء بغداد‬ ‫اغلقت بالقوة خ�لال اليومني املا�ضيني‬ ‫عددا من املالهي الليلية يف �شارع الن�ضال‬ ‫واب��ي نوا�س وال�ك��رادة من خ�لال �ضرب‬ ‫و�إهانة مرتادي النوادي واملالهي وذلك‬ ‫للجوء بع�ض ال�ضباط والعنا�صر االمنية قامت باغالق ع��دد كبري من دور البغاء ان �شرطة بغداد قامت با�ستبدال م�س�ؤويل‬ ‫�إل �ي �ه��ا خ�ل�ال � �س��اع��ات ال �ل �ي��ل وعودتهم والدعارة يف منطقة البتاوين وال�سعدون مركز �شرطة ال�سعدون ملرتني لعدم متكنهم‬ ‫خم�م��وري��ن اىل م�ن��ازل�ه��م م��ا ي� ��ؤدي اىل وال �ك��رادة ببغداد بعد ورود معلومات من احلد من �إنت�شار دور البغاء يف قاطع‬ ‫�سهولة ا�ستهدافهم من اجلماعات امل�سلحة ا�ستخبارية عن تردد ال�شباب لهذه الدور ال�سعدون خالل الفرتة ال�سابقة‪.‬‬ ‫ومت القب�ض على م�س�ؤويل هذه املنازل واك��د امل�صدر ان ال�ق��وات االمنية القت‬ ‫بكوامت ال�صوت‪.‬‬ ‫وا�شار امل�صدر اىل ان االجهزة االمنية واحالتهم للق�ضاء وفق القانون‪ ،‬مو�ضحا القب�ض على ع�صابة متخ�ص�صة با�ستهداف‬

‫املواطنني وامل�س�ؤولني االمنيني وموظفي‬ ‫الدولة با�ستخدام ا�سلحة كوامت ال�صوت‪،‬‬ ‫مبينا ان ال�ع�ن��ا��ص��ر االم �ن �ي��ة م�ستمرة‬ ‫ب� ��اج� ��راءات غ �ل��ق حم���ال ب �ي��ع اخلمور‬ ‫وامل�شروبات الكحولية غري املرخ�صة يف‬ ‫عموم مناطق العا�صمة للحد من ظاهرة‬ ‫بيع اخلمور ب�صورة ع�شوائية‪.‬‬ ‫يذكر ان عددا من مناطق العا�صمة خا�صة‬ ‫ج��ان��ب ال �ك��رخ ��ش�ه��دت ع�م�ل�ي��ات اغتيال‬ ‫منظمة با�سلحة كامت ال�صوت من جماميع‬ ‫م�سلحة جمهولة ادت اىل اتخاذ االجهزة‬ ‫االم �ن �ي��ة اج�� � ��راءات حت���ص�ن�ي��ة لنقاط‬ ‫التفتي�ش حلماية ال�ضباط واملنت�سبني‬ ‫من هذه العمليات عرب ان�شاء الع�شرات‬ ‫من املطبات ال�صناعية يف ال�شوارع قبل‬ ‫وب �ع��د ح��واج��ز التفتي�ش ل�ت��اخ�ير �سري‬ ‫املركبات وابطاء احلركة بالقرب من هذه‬ ‫ال�سيطرات‪.‬‬

‫فيما اتهمت حكومة الإقليم احلكومة‬ ‫امل��رك��زي��ة ب �ع��دم االل��ت��زام بالوعود‬ ‫املوقعة يف االتفاقيات‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �صحيفة (ه� ��وال) الكردية‬ ‫ق ��د ن �ق �ل��ت ع ��ن م� �ق ��رب م ��ن رئي�س‬ ‫اجلمهورية قوله‪ :‬ان" الرئي�س جالل‬ ‫ط��ال�ب��اين اوق��ف م��ن امل��ان�ي��ا ت�شكيل‬ ‫ق�ي��ادة عمليات دجلة بعد احتجاج‬ ‫اغ �ل��ب م �ك��ون��ات ك��رك��وك وادارت��ه��ا‬ ‫على �شمول ك��رك��وك ب�ه��ذه القيادة‬ ‫الع�سكرية"‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت ال �� �ص �ح �ي �ف��ة ع ��ن م�صادر‬ ‫و�صفتها باملقربة م��ن ق�ي��ادة قوات‬ ‫دج �ل��ة ان" ع �ق��د االج �ت �م��اع الأول‬ ‫لقيادة ه��ذه ال�ق��وات يف ك��رك��وك قد‬ ‫ف�شل ب�سبب مقاطعة الأجهزة الأمنية‬ ‫املحلية لها"‪.‬‬ ‫ون���س�ب��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة اىل م�صادر‬ ‫و� �ص �ف �ت �ه��ا ب��امل��ق��رب��ة م� ��ن رئي�س‬ ‫اجلمهورية ان "الرئي�س طالباين‬ ‫ب �ع��ث ب��وف��د ��ش�خ���ص��ي اىل رئي�س‬ ‫جمل�س الوزراء نوري املالكي ليبلغه‬ ‫اي �ق��اف ال�ع�م��ل ب �ه��ذه ال �ق �ي��ادة و�إ ّال‬ ‫فان عليه ان ال ينتظر اية تطورات‬ ‫اي�ج��اب�ي��ة خ�ل�ال االج�ت�م��اع��ات التي‬ ‫�ستعقد ب�ع��د ع��ودت��ه م��ن املانيا"‪.‬‬ ‫واك��دت ه��ذه امل�صادر لل�صحيفة ان‬ ‫املالكي وعد بايقاف العمل بت�شكيل‬ ‫قيادة قوات دجلة اىل ما بعد عودة‬ ‫طالباين اىل البالد ملناق�شتها‪.‬‬

‫الناس – متابعة‬

‫ح��ذرت بيئة وا��س��ط م��ن ا�ستمرار‬ ‫ت�صريف مياه ال�صرف ال�صحي اىل‬ ‫نهر دجلة دون معاجلة �صناعية‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن ذل��ك �سي�ؤدي اىل كارثة‬ ‫بيئية خطرية �ستكون لها ت�أثريات‬ ‫�سلبية على املواطنني عموم ًا‪ .‬وقال‬ ‫امل �ه �ن��د���س يف ب�ي�ئ��ة وا� �س��ط �سعد‬ ‫تركي �إن "ا�ستمرار ت�صاريف مياه‬ ‫ال�صرف ال�صحي اىل النهر مبا�شرة‬ ‫دون معاجلات �صناعية قد ي�ؤدي اىل‬ ‫كارثة بيئية خطرية‪ ".‬مو�ضحا �أن‬ ‫"الفحو�صات الكيمياوية ملياه النهر‬ ‫�أظهرت ت�صاعد ن�سبة الفو�سفات فيه‬ ‫�أكرث من الن�سبة امل�سموح بها وهو‬ ‫ما ي�شكل خطرا على املواطنني‪".‬‬

‫و�أ�ضاف �أن هناك‪ 82 ،‬جمرى للمياه‬ ‫الثقيلة ت�صب جميعها يف نهر دجلة‬ ‫�ضمن احل��دود الإداري ��ة للمحافظة‬ ‫ا�ضافة اىل‪ 41 ،‬مبزل للمياه الناجتة‬ ‫ع ��ن ع �م �ل �ي��ات ال �� �س �ق��ي وت �ت��راوح‬ ‫الطاقة الت�صريفية لتلك املجاري‬ ‫مابني‪ 150 ،‬مرت مكعب اىل‪750 ،‬‬ ‫م�تر مكعب يف ال���س��اع��ة م��ا يعني‬ ‫�أنها ت�سبب تلوثا وا�ضح ًا للمياه‪.‬‬ ‫" وط��ال��ب احل�ك��وم��ة املحلية يف‬ ‫املحافظة "الإ�سراع ب�إن�شاء وحدات‬ ‫م�ع��اجل��ة �صناعية مل �ي��اه املجاري‬ ‫خ��ا� �ص��ة امل� �ج ��اري ال�ث�ق�ي�ل��ة بهدف‬ ‫معاجلتها �صناعيا قبل ت�صريفها‬ ‫اىل الأن�ه��ار ومنها نهر دجلة الذي‬ ‫يعد امل�صدر الرئي�س ملياه ال�شرب‬ ‫يف املحافظة‪ ".‬وق��ال �إن "اخلطر‬ ‫البيئي الناجم عن رم��ي النفايات‬

‫وف �� �ض�لات احل �ي��وان��ات وخملفات‬ ‫امل�شاريع ال�صناعية وامل�ست�شفيات‬ ‫�إىل م�صادر املياه وبالأخ�ص نهر‬ ‫دجلة �سيكون ل��ه ت��أث�ير كبري على‬ ‫�صحة وحياة املواطنني يف مدينة‬ ‫الكوت واملدن الأخرى التي ت�شرب‬ ‫م��ن م�ي��اه دج�ل��ة ‪ ".‬و�أ� �ض��اف هناك‬ ‫خملفات ع��دي��دة‪ ،‬ب�ضمنها �أنقا�ض‬ ‫ون �ف��اي��ات واز ب ��ال ي �ق��وم برميها‬ ‫�أ�صحاب املحال وال��دور ال�سكنية‬ ‫القريبة م��ن نهر دج�ل��ة خا�صة يف‬ ‫م��ؤخ��ر �سدة ال�ك��وت دون االنتباه‬ ‫اىل الأ�� �ض ��رار ال�ت��ي ت�سببها على‬ ‫ال�صحة العامة ف�ضال عن الأ�ضرار‬ ‫اجلمالية‪ ".‬ونبه اىل �أن ا�ستغالل‬ ‫�شواطئ النهر واجلزرات الو�سطية‬ ‫فيه لأغرا�ض الزراعة له مردودات‬ ‫�سلبية ك �ث�يرة ب�سبب ا�ستخدام‬ ‫الأ��س�م��دة الكيماوية التي ت�ضاف‬ ‫�إىل امل��زروع��ات يف تلك ال�شواطئ‬ ‫واجل� ��زرات الو�سطية اىل جانب‬ ‫تغيري معامله وح�صول اندثارات‬ ‫فيه‪ " .‬وكان عدد كبري من املواطنني‬ ‫ا�ستغل انخفا�ض من�سوب النهر‬ ‫يف ال�سنوات الأخ�يرة وق��ام بزرع‬ ‫ال�شاطئ واجل� ��زرات ال�ت��ي ظهرت‬ ‫يف و� �س �ط��ه مب�خ�ت�ل��ف املحا�صيل‬ ‫ال ��زراع� �ي ��ة واخل �� �ض��ر م�ستخدما‬ ‫اجلرافات لتعديل تلك امل�ساحات ما‬ ‫�أدى �إىل تغيري معامله وترك ت�أثريات‬ ‫بيئية و�صحية نتيجة ال�ستخدام‬ ‫الأ� �س �م��دة ال�ك�ي�م��اوي��ة‪ ،‬فيما يقوم‬ ‫�أغلب �أ�صحاب املعامل وامل�شاريع‬ ‫ال�صناعية العائدة للقطاع اخلا�ص‬ ‫التي �شيدت م�ؤخرا دون موافقات‬ ‫بيئية برمي خملفات تلك املعامل يف‬ ‫حو�ض النهر اي�ضا‪.‬‬

‫الإبتزاز و�سوء الإدارة ّ‬ ‫يعطالن م�شاريع املو�صل‬ ‫اخلو�ض يف الأ�سباب الرئي�سية لذلك‪ ،‬و�أكتفى‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫بالقول �أن "عدم كفاءة املهند�سني امل�شرفني‪،‬‬ ‫وك�ث�رة ع��دد امل���ش��اري��ع اخل��دم�ي��ة‪ ،‬وراء بروز‬ ‫اعتاد جمل�س حمافظة نينوى كل عام على �إقرار ظاهرة التلك�ؤ يف امل�شاريع‪ ،‬كما �أن ال�سيا�سة‬ ‫امل�شاريع �ضمن ميزانية تنمية الأقاليم وتخويل تتدخل �أحيانا" يف �إ�شارة �إىل امل�شاريع التي‬ ‫املحافظة بتنفيذها ثم العودة الحق ًا للإعرتا�ض يكون حمل تنفيذها يف املناطق املتنازع عليها‬ ‫بني �إقليم كرد�ستان واحلكومة املركزية‪.‬‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫م�شهد متكرر للعام الثالث على التوايل من عمر خبري �إقت�صادي م�ع��روف يف نينوى حتتفظ‬ ‫الدورة احلالية للمجل�س‪� ،‬إذ يتم عقد اجلل�سات "نقا�ش" ب�أ�سمه لدواعي �أمنية قال �إن ال�سبب‬ ‫العا�صفة واملنقولة بتفا�صيلها ّ‬ ‫املطولة والدقيقة الرئي�س غري املُعلن لتلك�ؤ امل�شاريع يف نينوى‬ ‫عرب قناتي نينوى الف�ضائيتني (�سما املو�صل هو الإبتزاز الذي ميار�سه م�سلحون جمهولون‬ ‫واملو�صلية)‪ ،‬وترتفع يف العادة حرارة احلديث �ضد ال�شركات واملقاولني‪ ،‬وهي ق�ضية مت طرحها‬ ‫وي�سود اجلدال ب�ش�أن �سوء تنفيذ امل�شاريع من كثري ًا يف الأعوام املا�ضية على احلكومة املحلية‬ ‫قبل املحافظة �أو عدم تنفيذها رغم �إحالتها بعد دون �أن يتم حل الأمر على الرغم من احلمالت‬ ‫التي قامت بها ق��وات ال�شرطة واجلي�ش �ضد‬ ‫امل�صادقة عليها‪.‬‬ ‫مرا�سل "نقا�ش" ح�ضر جل�سة �إ�ستثنائية عقدها ع�صابات الإبتزاز‪.‬‬ ‫جمل�س نينوى وخ�ص�صها ملناق�شة �أ�سباب تلك�ؤ وقال �إن ع�صابات الإبتزاز حت�صل على ن�سبة‬ ‫تنفيذ امل�شاريع يف املحافظة‪ ،‬حيث ح ّلت جلنة م��ن امل���ش��اري��ع املُ�ح��ال��ة للتنفيذ م�ق��اب��ل توفري‬ ‫التخطيط يف حمافظة نينوى برئا�سة معاون احلماية وع��دم التعر�ض للكوادر العاملة يف‬ ‫امل�ح��اف��ظ ل���ش��ؤون الأع �م��ار واخل��دم��ات حممد موقع العمل‪ ،‬وهو ال�سبب يف توقف م�شاريع‬ ‫رف�ض مقاولوها الر�ضوخ للأبتزاز‪� ،‬أو انتقال‬ ‫البياتي �ضيف ًا على املجل�س‪.‬‬ ‫البياتي �أكد �أن ( ‪ ) 2135‬م�شروع ًا �ضمن ميزانية امل���ش��اري��ع ب�ين ��ش��رك��ة و�أخ� ��رى م��ا ي� ��ؤدي �إىل‬ ‫تنمية الأقاليم يف نينوى �أُحيل للتنفيذ منذ عام �سوء التنفيذ يف ظل غياب الرقابة والإ�شراف‬ ‫احلكومي‪.‬‬ ‫‪ 2007‬حتى نهاية العام ‪.2011‬‬ ‫وق��ال �إن ( ‪ )508‬منها فقط ه��ي قيد التنفيذ و�أكد "ملدة لي�ست بالق�صرية �أ�صبحت ع�صابات‬ ‫و�أن هناك م�شاريع مل تن ّفذ �أ��ص� ً‬ ‫لا‪ ،‬ف�ضال عن الإب � �ت� ��زاز ه��ي اجل �ه��ة امل��ق��اول��ة‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫تف�شي ظاهرة �إنتقال تنفيذ بع�ض امل�شاريع بني تتوىل �إ�ستالم امل�شاريع بعد تهديد املوظفني‬ ‫ال�شركات‪ ،‬وهو ما يعرفه املو�صليون ببيع تنفيذ احلكوميني"‪.‬‬ ‫�أثيل النجيفي حمافظ نينوى كان �أكرث و�ضوح ًا‪،‬‬ ‫امل�شاريع بالباطن‪.‬‬ ‫و�أق� � ّر كذلك ب��وج��ود م�شاريع متلكئة وجت ّنب وك�شف لـ "نقا�ش" �إن غالبية املقاولني واملبتزين‬

‫ال��ذي��ن ك��ان��وا يخيفون م��وظ�ف��ي ال��دول��ة على‬ ‫�إعتبار �أن لديهم عالقة مع القاعدة واملجاميع‬ ‫امل�سلحة‪ ،‬لكن �إت�ضح بعد ذلك �إن لديهم عالقات‬ ‫مع م�س�ؤولني �أمنيني ويح�صلون على دعم من‬ ‫اجلهتني يف الوقت ذاته‪.‬‬ ‫وقال "معظمهم كانوا عمالء مزدوجني ي�ستغلون‬ ‫غطاء الأجهزة الأمنية لتحقيق �أهدافهم الأخرى‪،‬‬ ‫او ك��ان��وا ي�ستغلون غ �ط��اء الأث �ن�ين لتحقيق‬ ‫املكا�سب املادية"‪.‬‬ ‫و�أق ّر املحافظ بتحمُله ل�ضغوط م�س�ؤولني �أمنيني‬ ‫مل يك�شف عن �أ�سمائهم طوال ال�سنوات املا�ضية‬ ‫ومقاومة تدخالتهم حلماية بع�ض الفا�سدين‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أنه �أكت�شف الق�ضية يف الأيام الأوىل‬ ‫لتوليه من�صب حم��اف��ظ نينوى قبل �أك�ث�ر من‬

‫ثالثة �أعوام‪ ،‬و�أنه كان جمرب ًا على التعامل مع‬ ‫هذا امللف بهدوء دون الإعالن عن الأمر‪.‬‬ ‫وقال "كبار امل�س�ؤولني يف بغداد ي�ستمعون �إىل‬ ‫�آراء وتقييم الفا�سدين �أكرث من �إ�ستماعهم �إىل‬ ‫�آراءنا وهو ما دفعنا �إىل التعامل مع امللف بتلك‬ ‫الطريقة"‪.‬‬ ‫النجيفي �أكد اي�ضا �إن بع�ض القيادات الأمنية‬ ‫كانت ت�ضع والئها ال�سيا�سي يف املقدمة وال تهتم‬ ‫بالعمل الأمني املهني‪ ،‬و�أن بع�ض ًا منها كانت‬ ‫تتابع امل�س�ؤولني وال�سيا�سيني املعار�ضني �أكرث‬ ‫من متابعتها للجماعات الإرهابية وع�صابات‬ ‫الإبتزاز‪.‬‬ ‫وب�ين املحافظ �أن �إب��دال القيادات الأمنية يف‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة ق�ب��ل �أ��ش�ه��ر واملتمثلة بتغيري قائد‬

‫عمليات نينوى‪ ،‬وقائد الفرقة الثانية للجي�ش‪ ،‬وبينهم ن��واف ت��رك��ي الفي�صل وع�ب��د الرحيم‬ ‫وقائد الفرقة الثالثة لل�شرطة الأحتادية كانت ال�شمري‪ ،‬اتهما �إدارت��ه ب�سوء تنفيذ امل�شاريع‪،‬‬ ‫و�إبدال م�شاريع مق ّرة من قبل املجل�س مب�شاريع‬ ‫نقطة حتوّ ل مهمة يف املو�صل‪.‬‬ ‫وق ��ال "ا�صبحت مهمتنا �أ� �س �ه��ل ب�ك�ث�ير لأن �أخ��رى غري م�ق� ّرة‪� ،‬أو منح مقاولني و�شركات‬ ‫ال �ق �ي��ادات اجل��دي��دة �إه�ت�م��ت ب��اجل��ان��ب املهني متلكئة �سابقا يف م�شاريع �أحيلت اليها م�شاريع‬ ‫وابتعدت عن اجلانب ال�سيا�سي‪ ،‬لكن ما زالت جديدة‪.‬‬ ‫بع�ض بقايا املا�ضي حتتاج �إىل تغيري من بينها و�إن�ت�ق��دا يف ت�صريحاتهما ال�سابقة لو�سائل‬ ‫الإعالم الطريقة التي تتبعها املحافظة يف �إحالة‬ ‫ظاهرة االبتزاز"‪.‬‬ ‫النجيفي �أو�ضح �أن هناك �أ�سباب �أخرى لعدم امل�شاريع ومنها الإحالة (بالأمانة) �أي �أن تقوم‬ ‫تنفيذ امل���ش��اري��ع م��ن بينها م�صادقة جمل�س ه��ي ب��دع��وة ��ش��رك��ات معينة لتنفيذ امل�شاريع‬ ‫املحافظة على م�شاريع �صغرية ال تق ِّرها وزارة مبا�شرة‪ ،‬حيث �أن ‪ %45‬من امل�شاريع تحُ ال بهذه‬ ‫التخطيط الح�ق� ًا‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يعني �إعادتها الكيفية وه��و �سبب رئي�سي يف تلك�ؤ تنفيذها‬ ‫الحق ًا‪.‬‬ ‫جمدد ًا و�إبدالها مب�شاريع �أخرى‪.‬‬ ‫رئي�س جلنة التخطيط يف جمل�س حمافظة اجلو العام يف نينوى وحتديد ًا يف مركز املدينة‬ ‫نينوى ع�صام عايد ق��ال �إن هناك م�شاريع مل ي�شري �إىل �إ�ستياء �شعبي من الأداء احلكومي‪،‬‬ ‫ين ّفذ منها ��ش��يء على ال��رغ��م م��ن م��رور �سنة والأه��ايل ي�ستغربون من الإع�ل�ان �سنوي ًا عن‬ ‫كاملة على �إحالتها‪ ،‬و�أن عام ‪ 2009‬على �سبيل املئات امل�شاريع دون �أن ينه�ض �أي منها على‬ ‫املثال �أحيل (‪ )452‬م�شروع ًا للتنفيذ تلك�أ( ‪� ) 63‬أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫املو�صليون ال��ذي��ن التفتهم "نقا�ش" حمّلوا‬ ‫م�شروع ًا منها‪.‬‬ ‫عايد �إقرتح ت�شكيل جلان م�شرتكة ت�ضم اع�ضا ًء جمل�س املحافظة م�س�ؤولية تبديد ميزانية‬ ‫يف جم �ل ����س ن �ي �ن��وى ومم �ث �ل�ين ع ��ن اجل �ه��ات نينوى �سنوي ًا على م�شاريع غري �ضرورية يف‬ ‫املخت�صة يف املحافظة وال��دوائ��ر احلكومية‪ ،‬مناطق متفرقة من الأق�ضية والنواحي التي‬ ‫ت�ت��وىل مهمة حت��دي��د �أ��س�ب��اب التلك�ؤ واجلهة �إن�ح��در منها معظم اع�ضاء جمل�س املحافظة‪،‬‬ ‫املق�صرة وترفع تقارير بالنتائج �إىل جمل�س مقابل �إن�ه�ي��ار �شبه ت��ام للبنية التحية ملدينة‬ ‫حم��اف �ظ��ة ن �ي �ن��وى ل �ي �ق��وم ب��ات �خ��اذ ال� �ق ��رارات املو�صل التي متثل مركز املحافظة التي يقطنها‬ ‫املنا�سبة‪ ،‬وو�ضع ال�شركات واملقاولني املتلكئني �أكرث من ن�صف ال�سكان البالغ عددهم نحو ثالثة‬ ‫ماليني ومئة الف �شخ�ص‪ ،‬مبوجب �أح�صائية‬ ‫يف تنفيذ امل�شاريع يف القائمة ال�سوداء‪.‬‬ ‫خ�صوم حمافظ نينوى‪ ،‬االع�ضاء يف جمل�س العد والرتقيم الوطنية التي �أُعلنتها وزارة‬ ‫املحافظة عن حركة العدل والإ�صالح َ‬ ‫املن�شقة عن التخطيط مطلع العام اجلاري‪.‬‬ ‫عن (نقا�ش)‬ ‫قائمة احلدباء الوطنية التي يتزعمها املحافظ‬


‫‪No.(325) - Tuesday 11 September , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪2012‬‬

‫بينما العي�ساوي ّ‬ ‫يتفقد مدينة ال�صدر رغم �إ�ستقالته‬

‫م�صدر في �أمانة بغداد‪ :‬ال�شهيلي والدوري بد�آ حملة ابتزاز �ضد مديرين عامين‬ ‫في االمانة بهدف الح�صول على عقود فا�سدة‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن م�صدر ر�سمي يف �أمانة بغداد ام�س‬ ‫�إن حتركات م�شبوهة حلمايات النائبني‬ ‫مها ال ��دوري وج��واد ال�شهيلي �شهدتها‬ ‫دوائر و�أق�سام �أمانة بغداد ‪.‬‬ ‫وك���ش��ف امل���ص��در �إن ح�م��اي��ات النائبني‬ ‫ق��ام��وا بال�ضغط املبا�شر على ع��دد من‬ ‫املديرين العامني يف الأمانة البتزازهم‬ ‫وم �� �س��اوم �ت �ه��م ل �ل �ح �� �ص��ول ع �ل��ى عقود‬ ‫وم�ن��اق���ص��ات امل �� �ش��اري��ع م�ق��اب��ل �ضمان‬ ‫بقاءهم يف منا�صبهم ‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر ان هذا التحرك املريب‬ ‫ج��اء بعد اع�ل�ان �أم�ي�ن ب �غ��داد ا�ستقالته‬ ‫وقبول رئي�س الوزراء بها ‪ ،‬مبينا ان عدد‬ ‫من املديرين العامني ور�ؤ��س��اء الأق�سام‬ ‫هددوا برتك وظائفهم يف حال ا�ستمرار‬ ‫هكذا �ضغوط وم�ساومات ‪،‬ال�سيما وان‬ ‫حت��رك��ات ال�ن��ائ�ب�ين وح�م��اي��ات�ه��م جاءت‬ ‫ب�شكل مفاجئ و�سريع بعد اع�لان �أمني‬ ‫ب �غ��داد ا��س�ت�ق��ال�ت��ه ‪ ،‬مم��ا ول ��د ح��ال��ة من‬ ‫اخل��وف و ال��ذع��ر ل��دى جميع منت�سبي‬ ‫�أمانة بغداد ‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�����س��ي��اق رف� �� ��ض امل �� �ص��در‬ ‫ت�صريحات النائبني مها الدوري وجواد‬ ‫ال���ش �ه �ي�ل��ي ب �ح��ق �أم �ي��ن ب� �غ ��داد �صابر‬ ‫العي�ساوي ‪ ،‬م�شددا على انها كانت خارج‬ ‫ال�سياقات الأخالقية وت�ضمنت كلمات‬

‫�صابر العي�ساوي‬

‫جواد ال�شهيلي‬

‫نابية و�إ�ساءة مبا�شرة ل�شخ�ص الأمني ‪.‬‬ ‫وطالب امل�صدر رئا�سة جمل�س النواب‬ ‫بردع النائبني ومنعهما من الإدالء بهكذا‬ ‫�وج �ه��ات وقواعد‬ ‫ت�صريحات المت�ث��ل ت� ّ‬ ‫ال�سلوك التي اق�سم عليها نواب ال�شعب‬ ‫يف هذه االثناء وجه امني بغداد الدكتور‬ ‫(�صابر العي�ساوي) بتخ�صي�ص مبلغ‬ ‫(‪ )4‬مليارات دينار للنهو�ض مب�ستوى‬ ‫اخلدمات يف مدينة ال�صدر ‪.‬‬ ‫وقال بيان المانة بغداد تلقت (النا�س)‬ ‫ن�سخة منه ان العي�ساوي ق��ام بجولة‬ ‫ميدانية ام�س (االثنني ) اىل مدينة ال�صدر‬

‫ل�ل�إط�لاع ب�شكل م �ي��داين على م�ستوى‬ ‫اجلهود املبذولة من قبل بلديتي ال�صدر‬ ‫االوىل وال�ث��ان�ي��ة يف ت �ق��دمي اخلدمات‬ ‫اله��ايل املدينة وحث امل�لاك املتقدم على‬ ‫بذل املزيد من اجلهد لتح�سني م�ستوى‬ ‫اخل��دم��ات وتكثيف العمل الليلي الذي‬ ‫ي�ستمر حتى �ساعات ال�صباح االوىل ‪.‬‬ ‫وذك��رت مديرية العالقات واالع�ل�ام ان‬ ‫"امني ب �غ��داد وج��ه بتخ�صي�ص مبلغ‬ ‫(‪ )4‬مليارات دينار للنهو�ض مب�ستوى‬ ‫اخل ��دم ��ات يف م��دي �ن��ة ال �� �ص��در بواقع‬ ‫م�ل�ي��اري دي �ن��ار لبلدية ال���ص��در االوىل‬

‫الأنواء الجوية ت�سجل ارتفاعا في درجات‬ ‫الحرارة ي�صل الى ‪ 43‬مئوية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�سجلت الهيئة العامة للأنواء‬ ‫اجل��وي��ة وال��ر� �ص��د ال��زل��زايل‬ ‫�إح��دى ت�شكيالت وزارة النقل‬ ‫ارت�ف��اع��ا يف درج ��ات احل��رارة‬ ‫ي�صل اىل �أك�ثر م��ن ‪ 43‬درجة‬ ‫مئوية يف بع�ض املحافظات‬ ‫و��ص�ح��و م��ع غ �ب��ار خفيف يف‬ ‫ب�ع����ض امل �ن��اط��ق يف ع ��دد من‬ ‫حم��اف�ظ��ات ال �ع��راق الو�سطى‬ ‫وال�شمالية واجلنوبية وعلى‬ ‫ال�ن�ح��و ال �ت��ايل‪:‬ح �ي��ث توقعت‬ ‫الهيئة ان ت�صل درجة احلرارة‬ ‫ال�ع �ظ�م��ى يف ب��غ��داد اىل ‪43‬‬ ‫درج ��ة م�ئ��وي��ة ع�ل��ى ان تكون‬ ‫ال�صغرى ‪ 22‬درجة مئوية ‪ ،‬اما‬ ‫يف حمافظة امل��و��ص��ل �شمايل‬

‫العراق �ستكون درجة احلرارة‬ ‫ال �ع �ظ �م��ى ‪ 41‬درج � ��ة مئوية‬ ‫وال �� �ص �غ��رى ‪ 24‬درج� ��ة ويف‬ ‫حمافظة ال�سليمانية �ست�صل‬ ‫درجة احلرارة العظمى اىل ‪37‬‬ ‫درجة وال�صغرى ‪ 24‬درجة ‪.‬اما‬ ‫يف النجف اال�شرف ف�ستكون‬ ‫درج ��ة احل� ��رارة العظمى ‪45‬‬ ‫وال���ص�غ��رى ‪ 25‬درج��ة مئوية‬ ‫و الرطبة غربي ال�ع��راق فمن‬ ‫املتوقع ان ت�صل درجة احلرارة‬ ‫العظمى اىل‪ 39‬درج��ة مئوية‬ ‫وال �� �ص �غ��رى اىل ‪22‬درج� � ��ة ‪،‬‬ ‫واخريا ويف حمافظة الب�صرة‬ ‫جنوبي العراق توقعت الهيئة‬ ‫ان ت �� �ص��ل درج� � ��ة احل� � ��رارة‬ ‫العظمى اىل ‪ 45‬درج��ة مئوية‬ ‫وال�صغرى ‪ 26‬درجة مئوية‪.‬‬

‫توقيع عقد لبناء ‪ 24‬الف وحدة �سكنية‬ ‫بكلفة ‪ 75‬مليار دينار في وا�سط‬

‫النا�س‪� -‬أحمد الدراجي‬

‫نفت وزارة ال�صحة االنباء التي‬ ‫تناولتها بع�ض و�سائل االعالم‬ ‫ع��ن م�ست�شفى ال�ف�ل��وج��ة العام‬ ‫وعدم اهتمامه بحادثة العرو�س‬ ‫التي نقلت اىل امل�ست�شفى م�ؤكدة‬ ‫ان مت اتخاذ االج��راءات الالزمة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫ح �ي��ث �أك � ��د ال �ن��اط��ق الر�سمي‬ ‫للوزارة الدكتور زياد طارق يف‬ ‫ب�ي��ان �صحفي تلقت (ال �ن��ا���س )‬ ‫ن�سخة منه ‪.‬‬ ‫وب�ين الوكيل االداري للوزارة‬

‫الدكتور خمي�س ال�سعد انه ذهب‬ ‫�شخ�صيا برفقة مدير امل�ست�شفى‬ ‫اىل م�ست�شفى ال�ف�ل��وج��ة العام‬ ‫واط �ل��ع ع�ل��ى اخل��دم��ات املقدمة‬ ‫للعرو�س املري�ضة ‪.‬‬ ‫م� ��ؤك���د ًا ان ال� � ��وزارة تتحمل‬ ‫امل�س�ؤولية يف تقدمي اخلدمات‬ ‫ال�صحية وت��ذل�ي��ل ال�صعوبات‬ ‫امام املواطنني ‪.‬‬ ‫م �� �ش�يرا ان ��ه مت اج � ��راء عمليه‬ ‫جراحية فوق الكربى للعرو�س‬ ‫م ��ن ق �ب��ل ف��ري��ق ط �ب��ي متكامل‬ ‫مكون م��ن اخت�صا�صي جراحة‬ ‫ع��ام��ة وط �ب �ي��ب ت �خ��دي��ر وك ��ادر‬ ‫متري�ضي ومت اج ��راء العملية‬

‫وق ��ع حم��اف��ظ وا� �س��ط مهدي‬ ‫الزبيدي‪ ،‬مع وزارة ال�صناعة‬ ‫م�شروع بناء ‪ 24‬ال��ف وحدة‬ ‫�سكنية يف املحافظة تخ�ص�ص‬ ‫ل �� �ش��رائ��ح االرام � ��ل واالي �ت��ام‬ ‫بكلفة ‪ 75‬مليار دينار‪.‬وقال‬ ‫ع�ضو اللجنة االع�لام�ي��ة يف‬ ‫املحافظة ثامر عبد ال�صاحب‪:‬‬ ‫ان الزبيدي وق��ع ام�س عقدا‬ ‫م��ع وزارة ال�صناعة لتنفيذ‬

‫�شركة ذات ال�صواري تدعوا وزارتي التربية‬ ‫والثقافة الى اال�ستفادة من منتجاتها‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أب��دت �شركة ذات ال�صواري‬ ‫ال �ع��ام��ة ا� �س �ت �ع��داده��ا لتلبية‬ ‫م�ت�ط�ل�ب��ات وزارت�� ��ي التعليم‬ ‫والثقافة‪ ،‬داعية اىل اال�ستفادة‬ ‫من انتاجها الوطني من احبار‬ ‫الطباعة وامل��رك��زات اللونية‬ ‫يف طباعة املناهج التدري�سية‬ ‫مبوا�صفات عالية‪.‬وقال مدير‬ ‫ع ��ام ال �� �ش��رك��ة �أم � ��ان �صاحب‬ ‫الدراجي يف بيان‪� :‬إن �شركته‬ ‫م�ستعدة لتلبية و��س��د حاجة‬ ‫املطابع احلكومية واخلا�صة‬ ‫من احبار الطباعة واملركزات‬ ‫ال �ل��ون �ي��ة مب�خ�ت�ل��ف ان��واع �ه��ا‬

‫وح �� �س��ب ال �ط �ل��ب‪ ،‬داع� �ي� � ًا يف‬ ‫ال��وق��ت نف�سه وزارة الثقافة‬ ‫و�إدارات ال���ص�ح��ف املحلية‬ ‫لال�ستفادة من منتوجها ملا متتاز‬ ‫به من ج��ودة‪.‬و�أ��ض��اف‪ :‬هناك‬ ‫�ضعف يف الدعم والتعاون من‬ ‫قبل وزارات الدولة امل�ستفيدة‬ ‫من منتجات ال�شركة املختلفة‪.‬‬ ‫وت�ع��د �شركة ذات ال�صواري‬ ‫العامة لل�صناعات الكيمياوية‬ ‫احدى ال�شركة الكبرية التابعة‬ ‫ل��وزارة ال�صناعة وتتخ�ص�ص‬ ‫ب��ان �ت��اج ال � � ��زوارق مبختلف‬ ‫انواعها واخل��زان��ات باحجام‬ ‫وان � ��واع خم�ت�ل�ف��ة ومنتجات‬ ‫الفايرب كال�س والأحبار‪.‬‬

‫ب �ن �ج��اح دون اي� ��ة م�ضاعفات‬ ‫تذكر ‪.‬او�ضح ال�سعد ان العملية‬ ‫ا�ستغرقت اكرث من ثالث �ساعات‬ ‫وامل��ري���ض��ة راق���دة بامل�ست�شفى‬ ‫وتتمتع ب�صحة جيدة ‪.‬م�ؤكدا ان‬ ‫الوزارة حتتفظ بحقها القانوين‬ ‫مبقا�ضاه و�سائل االع�لام التي‬ ‫بثت االخ �ب��ار ال�ك��اذب��ة حماولة‬ ‫النيل م��ن امل�ؤ�س�سات ال�صحية‬ ‫التي قامت بواجبها بكل تفاين‬ ‫واخال�ص ‪.‬‬ ‫داعيا و�سائل االعالم اىل توخي‬ ‫ال ��دق ��ة يف ن �ق��ل االخ � �ب� ��ار من‬ ‫م�صادرها امل�س�ؤولة وع��دم بث‬ ‫االخبار دون الت�أكد من �صحتها ‪.‬‬

‫لجنة تنفيذ المادة ‪ 140‬في الفرات االو�سط توزع‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫‪�1523‬صكا بين ّ‬ ‫والمرحلين‬ ‫المهجرين‬ ‫بابل‪-‬النا�س‬

‫الم�صادقة على انتخابات االتحاد العام‬ ‫لنقابات العمال و�إطالق �أر�صدته‬ ‫وا�سط‪ -‬النا�س‬

‫ومثلها لبلدية ال�صدر الثانية "‪ ،‬م�شري ًة‬ ‫اىل ان " هذه املبالغ �ستنفق مل�ضاعفة جهد‬ ‫النظافة وتطوير الطرق وادامة احلدائق‬ ‫واملتنزهات و�شبكات ال�صرف ال�صحي‬ ‫وغريها من االعمال اخلدمية "‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت ان " ام�ي�ن ب �غ��داد اك��د خالل‬ ‫اجلولة اهمية اال�سراع يف اجناز اعمال‬ ‫تطوير �شوارع (بور �سعيد وزين القو�س‬ ‫والداخل والقد�س) املنفذة من قبل احدى‬ ‫ال�شركات الرتكية املتخ�ص�صة مع توجيه‬ ‫امل��دي��ري��ن ال�ع��ام�ين ب �� �ض��رورة االهتمام‬ ‫اال�ستثنائي باال�سواق واع��ادة تنظيمها‬

‫ال�سعد‪ :‬ال�صحة تحتفظ بحقها بمقا�ضاة و�سائل االعالم‬ ‫التي تبث االخبار الكاذبة‬

‫ق��ال م��دي��ر مكتب ال �ف��رات االو� �س��ط للجنة تنفيذ‬ ‫املادة‪� 140‬سليم البياتي‪ ،‬ان اللجنة وزعت ‪1523‬‬ ‫�صكا بني املهجرين واملرحلني امل�شمولني ب�ضوابط‬ ‫التوزيع وف��ق الد�ستور والبالغة ع�شرة ماليني‬

‫م�شروع بناء ‪ 24‬ال��ف وحدة‬ ‫� �س �ك �ن �ي��ة ب �ك �ل �ف��ة ‪ 75‬مليار‬ ‫دي�ن��ار �ضمن مبالغ املوازنة‬ ‫اال�ستثمارية وتنمية االقاليم‬ ‫للعام ‪ 2012‬وتوزيعها بني‬ ‫� �ش��رائ��ح االرام� � ��ل واالي� �ت ��ام‬ ‫يف امل �ح��اف �ظ��ة‪.‬وا� �ض��اف‪ :‬ان‬ ‫وزارة ال �� �ص �ن��اع��ة تعهدت‬ ‫بتنفيذ امل �� �ش��روع �ضمن ‪25‬‬ ‫منطقة م��وزع��ة ب�ين االق�ضية‬ ‫والنواحي بواقع ‪ 100‬وحدة‬ ‫�سكنية لكل موقع‪.‬‬

‫مها الدوري‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن وزير العمل ن�صار الربيعي‪ ،‬عن امل�صادقة‬ ‫على �شرعية انتخابات االحت ��اد ال�ع��ام لنقابات‬ ‫العمال يف العراق و�إطالق ار�صدته‪.‬وقال الربيعي‬ ‫يف ب �ي��ان ل��ه‪ :‬ان اللجنة ال��وزاري��ة املكونة من‬ ‫ممثلني ع��ن وزارات الداخلية وال �ع��دل واملالية‬ ‫وحقوق االن�سان والدولة ل�ش�ؤون جمل�س النواب‬ ‫وممثل االم��ان��ة العامة ملجل�س ال ��وزراء وممثل‬ ‫هيئة امل�ساءلة والعدالة‪ ،‬قررت املوافقة على تنفيذ‬ ‫ق��رار جمل�س احلكم ‪ /3/‬ل�سنة ‪ 2004‬و�شرعية‬ ‫انتخابات االحتاد العام لنقابات العمال يف العراق‬ ‫وعليه ‪ ،‬مت رفع �شارة عدم الت�صرف على اموال‬ ‫االحتاد واطالق ار�صدته‪.‬‬

‫يف حمافظات بابل والنجف وكربالء وال�سماوة‬ ‫والديوانية ‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف‪ :‬ان املكتب م�ستمر بتدقيق معامالت‬ ‫امل�شمولني ب�ضوابط التوزيع وفق الد�ستور متهيدا‬ ‫الر�سالها للجنة املالية املركزية للم�صادقة عليها‬ ‫متهيدا لتحرير ال�صكوك اخلا�صة باملنحة‪.‬‬

‫وجتديد اال�سواق القدمية وفق ًا لت�صاميم‬ ‫حديثة مميزة "‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت ان " ام�ي�ن ب �غ��داد وج ��ه اي�ض ًا‬ ‫ب�أهمية العمل ال ��د�ؤوب لتطوير بع�ض‬ ‫القطاعات التي مت احالتها للتنفيذ يف‬ ‫مدينة ال�صدر واك�ساء �شوارعها مبادة‬ ‫امل �ق��رن ����ص املّ� �ل ��ون وااله �ت �م��ام ب��زي��ادة‬ ‫امل���س��اح��ات اخل���ض��ر وان �� �ش��اء احلدائق‬ ‫واملتنزهات وجتهيزها ب�ألعاب االطفال‬ ‫وزي ��ادة ع��دد امل�لاع��ب الريا�ضية خدمة ً‬ ‫لقطاع ال�شباب والريا�ضة " ‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل ان " امني بغداد حث املالك‬ ‫املتقدم يف امانة بغداد من مدينة ال�صدر‬ ‫ع �ل��ى ت�ك�ث�ي��ف اجل �ه��ود وال �ع �م��ل ب�شكل‬ ‫متوا�صل لتح�سني م�ستوى اخلدمات‬ ‫نحو االف���ض��ل وان الي ��ؤث��ر يف ادائهم‬ ‫�أي تغيري يف من�صب امني بغداد و�أداء‬ ‫ر��س��ال�ت�ه��م بال�شكل االم �ث��ل الن عملهم‬ ‫ه��و خدمة امل��واط��ن ال�ب�غ��دادي بالدرجة‬ ‫اال�سا�س " ‪.‬‬ ‫داع� �ي� � ًا اي��اه��م ان الت �ث �ب��ط معنوياتهم‬ ‫الت�صريحات الن�شاز من قلة قليلة معروفة‬ ‫بعدائها المانة بغداد وحماولة الت�أثري‬ ‫يف ادائها من خالل اطالق الت�صريحات‬ ‫غري الدقيقة وغري املتزنة لعدد قليل جد ًا‬ ‫من ال�سادة اع�ضاء جمل�س النواب الذي‬ ‫اليتجاوز عددهم ا�صابع اليد الواحدة‬ ‫واملعروفة نياتهم الت�سقيطية "‪.‬‬

‫جنايات ديالى تعلن �إطالق‬ ‫ً‬ ‫معتقال و�إدانة‬ ‫�سراح ‪33‬‬ ‫�ستة ّمتهمين‬

‫ر�صد‬ ‫عبداهلل الغرب‪:‬‬ ‫�إن التحالف الوطني ي�ؤكد لديه‬ ‫ورق � ��ة �إ� � �ص �ل�اح حت� �ت ��وي على‬ ‫(‪ )70‬ف �ق��رة تتعلق باخلالفات‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬مو�ضح ًا‪ :‬ان العراقية‬ ‫ت ��رى ه ��ذه ال��ورق��ة "للمماطلة‬ ‫وك���س��ب الوقت" الن ��ه م��ن غري‬ ‫املمكن تطبيق (‪ )70‬فقرة بوقت‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫و�أن لدى العراقية ورقة ا�صالح‬

‫ت�ضم جمموعة مطالبها كالتوازن‬ ‫مب��ؤ��س���س��ات ال��دول��ة وم�شروع‬ ‫امل�صاحلة الوطنية وامل�ساءلة‬ ‫والعدالة واقرار النظام الداخلي‬ ‫ملجل�س الوزراء وت�سمية مر�شحي‬ ‫الوزارات االمنية‪ ،‬و �أن العراقية‬ ‫�ستطرح هذه الورقة ب�أقرب وقت‬ ‫ممكن عن طريق عقد اجتماعات‬ ‫بني الكتل ال�سيا�سية‪.‬‬

‫ار�شد ال�صاحلي‪:‬‬ ‫�أن م���ش�ك�ل��ة ك��رك��وك مرتبطة‬ ‫بخالفات الكتل ال�سيا�سية‪.‬و‬ ‫�إن احل� ��ل ال �� �س��ري��ع مل�شاكل‬ ‫كركوك هو التوافق ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫لإيقاف "التفجريات واالغتيال‬ ‫بالكوامت واخل�ط��ف والغدر"‪،‬‬ ‫ك�م��ا ي�ج��ب �إب��ع��اد ك��رك��وك عن‬ ‫�أي �صفقة �سيا�سية لأن عنوان‬ ‫املدينة هو التعاي�ش ال�سلمي‪ .‬ك ��ل امل� �ك ��ون ��ات‪ ،‬وه� �ن ��ا يجب‬ ‫وال ت�ستطيع �أي ق��وة �أو كتلة �إيجاد معاجلة جذرية بعيد ًا عن‬ ‫�سيا�سية ف��ر���ض �إرادت �ه��ا على امل�صالح ال�ضيقة لأن ا�ستقرار‬ ‫�أه���ايل امل��دي�ن��ة ال�ت��ي حتت�ضن كركوك مفتاح ا�ستقرار العراق‪.‬‬

‫�شلري عزيز‪:‬‬ ‫ال ت ��وج ��د �إرادة للحكومة‬ ‫االحت��ادي��ة ورئ�ي����س ال���وزراء‬ ‫حلل الق�ضايا العالقة بني بغداد‬ ‫و �أرب �ي��ل‪ ،‬و�أن املالكي متجه‬ ‫نحو ت�أزمي هذه الق�ضايا‪ ،‬بينما‬ ‫الكورد�ستاين مع حل ي�ساعد‬ ‫على حل هذه الق�ضايا‪.‬‬ ‫وامل��ال�ك��ي ي�ستفاد م��ن االزم��ة‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة وامل �� �ش��اك��ل التي‬

‫خلقها م��ع اق�ل�ي��م كورد�ستان‬ ‫وم�ن�ه��ا ق��ان��ون ال�ن�ف��ط والغاز‬ ‫و�شركة ن��وروز تيل وت�شكيل‬ ‫ق �ي��ادة ع�م�ل�ي��ات دج �ل��ة‪ ،‬و �أن‬ ‫ال� �ك ��ورد�� �س� �ت ��اين و�أط�� � ��راف‬ ‫اج�ت�م��اع (�أرب��ي��ل – النجف)‬ ‫مل تطلع لغاية االن على ورقة‬ ‫اال���ص�ل�اح ال �ت��ي ي��دع��وا اليها‬ ‫التحالف الوطني‪.‬‬

‫هاين عا�شور‪:‬‬ ‫�إن ر�سالة زعيم القائمة العراقية‬ ‫�إي � � ��اد ع��ل��اوي اىل ال��زع �م��اء‬ ‫ال�سيا�سيني متثل �صوت ماليني‬ ‫الناخبني الذين اختاروا القائمة‬ ‫العراقية وم�شروعها الوطني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن الر�سالة مبحاورها‬ ‫الثالثة التي �أطلقها عالوي يف‬ ‫م�ؤمتره ال�صحفي يوم ال�سبت‬ ‫امل��ا� �ض��ي تعني رغ �ب��ة املاليني‬ ‫يف ان ت��ك��ون الدميقراطية‬ ‫واحل� ��وار وت�صحيح العملية‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة و��س�ي�ل��ة الن�ضاج‬ ‫التجربة الدميقراطية و�سط‬ ‫حت��دي��ات خارجية �أ�صبحت ال‬ ‫تهدد العراق فقط‪ ،‬و�إمنا الإقليم‬ ‫و�أم��ن املنطقة ككل بنتائج غري‬

‫دياىل‪ -‬النا�س‬

‫�أع �ل �ن��ت حم�ك�م��ة ج �ن��اي��ات حم��اف�ظ��ة دي� ��اىل‪ ،‬عن‬ ‫�إط�ل�اق ��س��راح ‪ 33‬معتق ًال يف �آب امل��ا��ض��ي بعد‬ ‫ثبوت براءتهم من التهم املوجهة �ضدهم‪ ،‬فيما‬ ‫�أك��دت �إ�صدار �أحكام خمتلفة بحق عدد �آخ��ر من‬ ‫املعتقلني‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ت�ح��دث با�سم حمكمة ا�ستئناف دياىل‬ ‫القا�ضي ح�سني ح�سن يف حديث لـ"ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن "حمكمة جنايات دياىل �أطلقت �سراح‬ ‫‪ 33‬معتق ًال خ�لال �شهر �آب املا�ضي لعدم ثبوت‬ ‫ال�ت�ه��م امل��وج �ه��ة �ضدهم"‪ ،‬مبينا �أن "املحكمة‬ ‫�أ�صدرت خالل ال�شهر ذاته احكاما ق�ضائية بحق‬ ‫�ستة متهمني بق�ضايا خمتلفة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ح�سن �أن "املحكمة م�ستمرة بدرا�سة‬ ‫ملفات املتهمني متهيد ًا حل�سمها و�إط�لاق �سراح‬ ‫الأبرياء و�إ�صدار الأحكام العادلة بحق املدانني"‪.‬‬ ‫وكانت حمكمة جنايات حمافظة دياىل �أعلنت‪ ،‬عن‬ ‫�إطالق �سراح ‪ 74‬معتق ًال خالل �شهر متوز ‪2012‬‬ ‫لثبوت براءتهم من التهم املوجهة �إليهم‪ ،‬يف حني‬ ‫�أك��دت �إ��ص��دار �أح�ك��ام خمتلفة بحق ‪� 24‬شخ�صا‬ ‫�أدينوا بق�ضايا خمتلفة‪.‬يذكر �أن حمكمة جنايات‬ ‫حمافظة دي��اىل‪� ، ،‬أ��ص��درت خ�لال العام احلايل‪،‬‬ ‫�أحكام ًا بحق الع�شرات من املتهمني ممن �أدينوا‬ ‫بارتكاب �أعمال خارجة عن القانون يف مناطق‬ ‫متفرقة من املحافظة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫حم�سوبة‪.‬‬ ‫و�أن ال ��ر�� �س ��ال ��ة ج � � ��اءت يف‬ ‫وق ��ت ح ��رج مي��ر ب��ه ال��ع��راق‪،‬‬ ‫و�أن التغافل املتعمد ل�صوت‬ ‫ال�شعب وطموحاته وهواج�سه‬ ‫وا�ستحقاقاته ميكن ان يودي‬ ‫بالتجربة الدميقراطية و�سوف‬ ‫يندم اجلميع لتفويت الفر�صة‬ ‫وقت ال ينفع الندم‪.‬‬

‫علي الفيا�ض‪:‬‬ ‫�إن رئ�ي����س ال � ��وزراء ي��در���س كل‬ ‫ال�سري الذاتية للمر�شحني الذين‬ ‫مت طرحهم ويجري احلديث عنهم‪،‬‬ ‫وم��ن يجد ان��ه الأق��رب والأن�سب‬ ‫لتويل احلقيبتني االمنينت‪ ،‬يقوم‬ ‫مبا�شرة ب�إ�شعار كتلته ال�سيا�سية‬ ‫لرت�شيحه ر��س�م�ي� ًا‪ ،‬ح�ي��ث تدور‬ ‫املفاو�ضات بهذه لطريقة‪.‬و �أما‬

‫امل �ن��ا� �ص��ب اخل��ا� �ص��ة ب��ال �ت��وازن‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ي‪ ،‬ف �ت��م االت� �ف ��اق على‬ ‫�أك�ث�ر م��ن (‪ )20‬م�ن���ص�ب� ًا‪ ،‬وهي‬ ‫يف طريقها للحكومة كي ترفعها‬ ‫للربملان وت�ت��م امل�صادقة عليها‪،‬‬ ‫و�أن احلالة ال�سيا�سية لو ا�ستمرت‬ ‫بهذه الطريقة �سيحل جزء ال با�س‬ ‫به من امل�شاكل‪.‬‬

‫انجاز محطتي الدجيل وجنوب تكريت الثانوية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫با�شرت املالكات الهند�سية والفنية العاملة‬ ‫يف مديرية �شبكة �صالح الدين التابعة اىل‬ ‫امل��دي��ري��ة العامة لنقل الطاقة الكهربائية‬ ‫ال�ف��رات االع�ل��ى‪ ،‬ب ��إب��دال ثالثة مقاطع ‪11‬‬ ‫كي‪.‬يف‪ ،‬يف حمطة جنوب تكريت الثانوية‬ ‫‪132‬ك��ي‪.‬يف‪.‬وذك��ر بيان ل��وزارة الكهرباء‪:‬‬ ‫ان ��ه مت ت�شكيل ف��ري��ق ع�م��ل م��ن املالكات‬ ‫الهند�سية وال�ف�ن�ي��ة يف امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫امل��ذك��ورة‪ ،‬ب�إ�شراف ومتابعة م�ستمرة من‬ ‫قبل امل�ع��اون الفني �سعود �صالح‪ ،‬لتنفيذ‬ ‫اجلدول الزمني املحدد لرفع املقاطع الثالثة‬ ‫القدمية لكرثة �أعطالها وتقادمها حيث �أنها‬ ‫تعمل منذ ثمانينات القرن املا�ضي‪ ،‬والتي‬

‫ك��ان ل�ه��ا �سبب مبا�شر يف خ ��روج بع�ض‬ ‫املغذيات التي تغذي مركز املحافظة وكرثة‬ ‫ا�شتغالها‪ ،‬ب�سبب برنامج القطع املربمج‬ ‫اىل جانب العوار�ض الفنية الطارئة كونها‬ ‫جتاوزت عدد مرات الت�شغيل امل�صممة على‬ ‫�أ�سا�سها‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬ان ه��ذه امل �ع��دات �سيتم حترير‬ ‫املحطة املتنقلة ‪ 11/132‬كي يف‪ ،‬والتي مت‬ ‫ربطها نهاية �شهر ت�شرين الثاين من العام‬ ‫املا�ضي يف املوقع لغر�ض �إزال��ة االختناق‬ ‫وا�ستخدامها يف مناطق �أخ��رى تعاين من‬ ‫االختناقات‪،‬مبينا ان ن�صب ه��ذه املعدات‬ ‫اجل��دي��دة �سيكون ل�ه��ا ت ��أث�ير اي�ج��اب��ي يف‬ ‫زي��ادة وثوقية عمل حمطة جنوب تكريت‬ ‫الثانوية كونها تغذي مركز حمافظة �صالح‬

‫الدين واملناطق املحيطة باملركز‪ ،‬اىل جانب‬ ‫كون هذا العمل من الأعمال الت�أهيلية املهمة‬ ‫للمحطة خ�صو�صا واملديرية ب�شكل عام‪.‬‬ ‫و�أجن� ��زت امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة مل���ش��اري��ع نقل‬ ‫الطاقة الكهربائية �إح��دى ت�شكيالت وزارة‬ ‫الكهرباء‪ ،‬م�شروع حمطة حتويل كهرباء‬ ‫الدجيل ‪ 33/132‬كي يف حلل االختناقات‬ ‫احل��ا��ص�ل��ة يف ق���ض��اء ال��دج �ي��ل واملناطق‬ ‫املجاورة لها يف حمافظة �صالح الدين‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وزارة الكهرباء يف بيان لها‪� :‬إن‬ ‫امل�شروع �أجن��ز بجهود املالكات الهند�سية‬ ‫والفنية التابعة للمديرية بهدف معاجلة‬ ‫ج��زء م��ن االختناقات احلا�صلة يف �شبكة‬ ‫التوزيع داخ��ل ق�ضاء الدجيل‪ ،‬ال��ذي �شهد‬ ‫تو�سعات �سكانية وعمرانية وافتقاره اىل‬

‫هكذا حمطات‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �ب �ي��ات‪� :‬أن الأع� �م ��ال الداخلة‬ ‫يف امل �� �ش��روع �أه�م�ه��ا �أع �م��ال ح��دل الرتبة‬ ‫واحل�ف��ري��ات وال�سياج اخل��ارج��ي و�أ�س�س‬ ‫امل �ع��دات وامل �ح��والت الرئي�سية والأب ��راج‬ ‫وب�ن��اي��ة ال�سيطرة والت�شغيل ف�ضال عن‬ ‫�أع �م��ال ن�صب �أج �ه��زة ال�سيطرة والتحكم‬ ‫وامل �ع��دات وامل �ح��والت الرئي�سية‪ ،‬وكذلك‬ ‫ن�صب �أجهزة االت�صاالت ونقل املعلومات‪.‬‬ ‫واو�ضح املدر�س‪ :‬ب�أن املحطة من املحطات‬ ‫املتطورة واحلديثة التي يتم التحكم بها‬ ‫عن طريق اجهزة احلا�سوب‪ ،‬حيث تت�ألف‬ ‫من �ستة خطوط وثالث حموالت ب�سعة ‪63‬‬ ‫‪ M.V.A‬ا�ستوردت معداتها من �شركة‬ ‫�سيمن�س الأملانية‪.‬‬

‫وزارة التعليم تطلق دليل القبول في الجامعات والمعاهد على موقعها االلكتروني‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلنت وزارة التعليم ع��ن اط�ل�اق دليل‬ ‫الطالب للقبول امل��رك��زي يف اجلامعات‬ ‫واملعاهد العراقية للعام الدرا�سي ‪-2012‬‬ ‫‪ 2013‬عرب موقعها االلكرتوين الر�سمي‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث الر�سمي ل �ل��وزارة قا�سم‬ ‫حم �م��د ج��ب��ار يف ب� �ي ��ان‪� :‬إن ال�� ��وزارة‬ ‫�أطلقت عرب موقعها االلكرتوين الر�سمي‬ ‫‪،‬‬ ‫‪www.mohesr.gov.iq‬‬ ‫وال� ��رواب� ��ط ‪.www.istimara1‬‬ ‫‪ org‬و‪ org.www.istimara2‬و‬ ‫‪org.www.istimara3‬ا ‪،‬ف�ضال‬ ‫ع ��ن ال���رواب���ط امل���وج���ودة يف امل��واق��ع‬

‫االل��ك�ت�رون��ي��ة ل �ل �ج��ام �ع��ات احلكومية‬ ‫الر�سمية وهيئة التعليم التقني والهيئة‬ ‫العراقية للحا�سبات واملعلوماتية ‪ ،‬دليل‬ ‫الطالب للقبول امل��رك��زي يف اجلامعات‬ ‫واملعاهد العراقية للعام الدرا�سي ‪-2012‬‬ ‫‪.2013‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان‪� :‬أن الدليل يت�ضمن خم�سة‬ ‫ف���ص��ول اح �ت��وى االول ع�ل��ى ال�شروط‬ ‫والتعليمات ال�ع��ام��ة للقبول املركزي‪،‬‬ ‫والوثائق املطلوبة للت�سجيل‪ ،‬وحاالت‬ ‫الغاء القبول‪ ،‬والقبول يف الكليات ذات‬ ‫القبول املبا�شر ‪ ،‬واالعرتا�ضات ومواعيد‬ ‫ت �ق��دمي ع �ل��ى اال� �س �ت �م��ارة االلكرتونية‬ ‫واعالن نتائج القبول‪ ،‬وت�سجيل الطلبة‪،‬‬

‫فيما تناول الف�صل الثاين طريقة تقدمي‬ ‫طلبة الفروع املهنية‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح‪� :‬أن الف�صل ال�ث��ال��ث ت�ضمن‬ ‫خ�ط��وات م��لء اال�ستمارة االلكرتونية‪،‬‬ ‫فيما ت�ضمن الف�صل الرابع رموز الكليات‬ ‫التي يقدم اليها خريجو الفرع العلمي‪،‬‬ ‫ورم��وز الكليات التقنية للفرع العلمي‪،‬‬ ‫ورم��وز املعاهد التي يقدم اليها خريجو‬ ‫ال �ف��رع ال�ع�ل�م��ي‪ ،‬ورم���وز ال�ك�ل�ي��ات التي‬ ‫يقدم اليها خريجو الفرع االدبي‪ ،‬ورموز‬ ‫الكليات التقنية ‪/‬هيئة التقني خلريجي‬ ‫الفرع االدب��ي‪ ،‬ورموز املعاهد التي يقدم‬ ‫اليها خريجو ال�ف��رع ال�ت�ج��اري‪ ،‬ورموز‬ ‫املعاهد التي يقدم اليها الفرع الزراعي‬

‫والتخ�ص�صات امل�ط�ل��وب��ة ف�ي��ه‪ ،‬ورم��وز‬ ‫املعاهد التي يقدم اليها خريجو الفرع‬ ‫ال�صناعي والتخ�ص�صات املطلوبة فيها‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن رم ��وز امل ��درا� ��س ال�صباحية‬ ‫املهنية‪ /‬اخلارجي‪ ،‬ورموز املعاهد التي‬ ‫تقدم اليها خريجات الفنون التطبيقية"‪.‬‬ ‫وذك��ر‪ :‬الف�صل اخلام�س ت�ضمن �أ�سماء‬ ‫الكليات الأهلية‪ ،‬واجلامعات يف �إقليم‬ ‫كورد�ستان‪ ،‬ف�ضال عن الكليات التابعة‬ ‫لديواين الوقف ال�سني وال�شيعي‪ ،‬داعي ًا‬ ‫الطلبة وذويهم �إىل الت�أين وق��راءة دليل‬ ‫ال �ط��ال��ب ب�شكل دق �ي��ق وم��رك��ز الختيار‬ ‫رغباتهم وح�سب معدالتهم مللء اال�ستمارة‬ ‫االلكرتونية بدقة‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫‪No.(325) Tuesday 11 , September, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )325‬الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪2012‬‬

‫يوميات‬ ‫�إخلع بابك‬

‫حسين شلوشي‬

‫لل�سادة امل�س�ؤولني مبنا�سبة عيد الفطر املبارك‪ ،‬جاء‬ ‫يف بيانات ّ‬ ‫يف �أحدها دعوة العاملني العربي واال�سالمي اىل الإنتباه واحلذر‬ ‫من (التق�سيم) و(التفتيت) والإحرتاب املذهبي والعرقي‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫� ّأن (العامل العربي واال�سالمي ي�شهد ظروف ًا وم�ستجدات بالغة‬ ‫الدقة واخلطورة)‪ ،‬وهذا اخلطاب جميل ودقيق ويعبرّ عن‬ ‫تو�صيف احلر�ص على م�صلحة الأمّة العربية واال�سالمية‪� ،‬إ ّال�أ ّنه‬ ‫ما برح �أن عرج �إىل احلراك ال�شعبي العربي حتى ي�ستغرق يف‬ ‫ويخ�صها بالثورة وتقدمي الت�ضحيات دون غريها من‬ ‫�سوريا‬ ‫ّ‬ ‫بلدان العرب الأخرى‪ ،‬وال�سيّما التي �سبقت ال�شعب ال�سوري‬ ‫الكرمي باملعار�ضة واحلراك من �سنني‪ ،‬بل من عقود‪ ،‬وتواجه‬ ‫بط�ش �أنظمة ت�صلح عنوان ًا دائم ًا للتندر بعر�ض املتخلفني‬ ‫والهمج يف بالد العرب‪ .‬وهذا يجعلنا من جديد ني�أ�س من‬ ‫اخلطاب ال�سيا�سي العربي �أو العراقي‬ ‫حتديد ًا‪ ،‬باعتبار � ّأن العراق ما زال‬ ‫يلعق جراح االقتتال الطائفي‪ ،‬ونعود‬ ‫�أدراجنا حمبطني حتى من اال�صالح‬ ‫يف هكذا رجاالت ت�شكل جزء ًا من‬ ‫الطبقة ال�سيا�سية احلالية‪.‬‬ ‫فا�ستوقفتني حادثة جرت مع اخلليفة‬ ‫عمر بن اخلطاب عندما زاره وفد‬ ‫من �أهل حم�ص و�س�ألهم عن واليهم‬ ‫عبدالله بن قرط‪ ،‬فقالوا �أ ّنه على خري‬ ‫ً‬ ‫لوال �أ ّنه بنى لنف�سه دار ًا فارهة‪ ،‬ف�أخذت هذه املعلومة م�أخذا من‬ ‫عمر و�أر�سل له ر�سو ًال ي�أتي به �إليه ملقر اخلالفة‪ ،‬ولك ّنه �شدّد على‬ ‫الر�سول قائلاً ‪� :‬إبد�أ بالدار فاحرق بابها قبل �أن ت�أتي به �إ ّ‬ ‫يل‪ ،‬ثم‬ ‫ي�أتي الوايل ويفعل ما يفعل اخلليفة حتى يعيده نف�سي ًا وواقعياً‬ ‫�إىل الإندماج بالنا�س (كل النا�س) والقرب منهم‪ ،‬و�أعاده �إىل حيث‬ ‫بد�أ من رعاية املا�شية والزرع مَ‬ ‫ول الزرع‪ .‬والق�صة طويلة لك ّنها‬ ‫ً‬ ‫تكفي بهذا القدر �شاهد ًا ومنذر ًا ملن يتوىل وي�صبح م�س�ؤوال يف‬ ‫�أي موقع كان‪ ،‬وال�سيّما م�ؤ�س�سة �شعب العراق (كل العراق)‪.‬‬ ‫وما ندري �إن كان هذا البيان والت�شخي�ص الدقيق الذي ورد فيه‬ ‫خلطورة الو�ضع العام يف املنطقة ي�ؤدي �إىل االعرتاف بخط�أ‬ ‫اخلطاب الأول قبل �سنتني تقريب ًا‪ ،‬و� ّأن ما ت�صل �إليه املنطقة ـ‬ ‫ويف العراق حتديد ًا ـ هو مرتاكم خطابات ال�سيا�سيني (الطائفية‬ ‫والقومية) من كل الطوائف‪ ،‬و� ّأن خطوة الت�صويب الأوىل تبد�أ‬ ‫من االعرتاف باخلط�أ �أو ًال والعمل على �إزالة �أثاره ليت�س ّنى‬ ‫الت�أ�سي�س ال�سليم‪ ،‬وهذا الينق�ص من �أعمار ال�سيا�سيني �شيئ ًا‬ ‫والي�أخذ منهم ما ك�سبوه ماد ّي ًا‪ ،‬بل من املرجّ ح �أن يكون نافع ًا‬ ‫لهم بعد حني‪.‬‬

‫قيادة عمليات دجلة يجب �أن ال يُغي�ض الغري‬ ‫الأعرجي‪ :‬قرار ت�شكيل‬ ‫ِ‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أك ��د رئي� ��س كتل ��ة الأح ��رار النيابية بهاء‬ ‫االعرجي‪� ،‬أن مكت ��ب للقائد العام للقوات‬ ‫امل�س ��لحة وجمل� ��س ال ��وزراء هم ��ا اللذان‬ ‫ي�ض ��عان �سيا�س ��ة الب�ل�اد‪ ،‬ويف ح�ي�ن‬ ‫اعت�ب�ر �أن ت�ش ��كيل قي ��ادة عملي ��ات دجلة‬ ‫قرار يج ��ب �أن ال يغي�ض الغ�ي�ر‪� ،‬أكد عدم‬ ‫مقبولي ��ة الأم ��ر يف ح ��ال كان خالف ��ا بني‬ ‫رئي�سي احلكومة و�إقليم كرد�ستان‪ .‬وقال‬ ‫الأعرجي يف بيان له ‪� ،‬إن "الد�ستور كان‬ ‫وا�ض ��حا يف �أن هناك مكتب ��ا للقائد العام‬ ‫للقوات امل�س ��لحة‪ ،‬وهن ��اك جمل�س وزراء‬ ‫وهما اللذان ي�ض ��عان �سيا�س ��ة البلد‪ ،‬كما‬

‫�أن هن ��اك الوزارات االحتادية التي تكون‬ ‫قراراته ��ا و�أعمالها ت�س ��ري يف كل �أنحاء‬ ‫العراق"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار االعرج ��ي �أن "ت�ش ��كيل قي ��ادة‬ ‫عملي ��ات دجلة هو قرار كباق ��ي العمليات‬ ‫الت ��ي �ش ��كلت يف املحافظ ��ات الو�س ��طى‬ ‫واجلنوبي ��ة‪ ،‬لذل ��ك يج ��ب �أن ال يغي� ��ض‬ ‫الغري‪ ،‬بحي ��ث تكون هن ��اك تداخالت من‬ ‫جهات �أو م�ؤ�س�سات يف مثل هذا العمل"‪،‬‬ ‫م�س ��تدركا بالق ��ول "لك ��ن الأم ��ر ال يكون‬ ‫مقب ��وال �إذا كان ت�ش ��كيل العملي ��ات ه ��و‬ ‫ب�س ��بب اخلالف ��ات املوجودة ب�ي�ن رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي ورئي� ��س �إقليم‬ ‫كرد�س ��تان م�س ��عود الب ��ارزاين �أو ب�ي�ن‬

‫ب�سم الله الرحمن الرحيم‬ ‫تو�ضيح‬ ‫�إن مان�شرتها �صحيفة( النا�س ) يف عددها (‬ ‫‪ ) 319‬بتاريخ يوم االثنني ‪� 3‬أيلول حتت عنوان‬ ‫(ع��امل ذرة ��س��أل ال�شهر�ستاين �ساخرا‪:‬متى‬ ‫تبيعون �أول �شحنة كهرباء) ‪�.‬إن ه��ذا اخلرب‬

‫الإقليم واحلكومة االحتادية"‪.‬‬ ‫وكان ��ت وزارة البي�ش ��مركة يف �إقلي ��م‬ ‫كرد�س ��تان ‪ ،‬ع ��ن �إلغاء افتت ��اح مقر قيادة‬ ‫عملي ��ات دجل ��ة نتيج ��ة تدخ ��ل رئي� ��س‬ ‫اجلمهورية ج�ل�ال الطالباين لدى رئي�س‬ ‫احلكومة نوري املالكي‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن موقف‬ ‫رئي�س �إقليم كرد�ستان م�سعود البارزاين‬ ‫والأح ��زاب الكرد�س ��تانية الراف� ��ض‬ ‫لت�شكيلها‪.‬‬ ‫وكان جمل�س حمافظة كركوك رف�ض‪� ،‬أمر‬ ‫مكتب القائد العام للقوات امل�سلحة نوري‬ ‫املالك ��ي بربط ت�ش ��كيالت وزارتي الدفاع‬ ‫والداخلي ��ة يف املحافظة بقي ��ادة عمليات‬ ‫دجلة وتعيينات وزارة الرتبية الأخرية‪،‬‬

‫مفربك وال �أ�سا�س له من ال�صحة �إطالقا وعلى ال�صحيفة ق�ضائيا ب�سبب ه��ذا الت�شهري الذي‬ ‫ال�صحيفة �أن ت�ت��وخ��ى �صحة امل�ع�ل��وم��ة قبل يعتمد على خرب كاذب‪.‬‬ ‫ن�شرها على الر�أي العام‪.‬‬ ‫�إن على �صحيفة (النا�س) م�س�ؤولية الت�صحيح‬ ‫املكتب الإعالمي‬ ‫ون�شر هذا التو�ضيح يف حمل ن�شر اخلرب يف‬ ‫لنائب رئي�س الوزراء ل�ش�ؤون الطاقة‬ ‫ال�صفحة االوىل ح�سب قوانني الن�شر والإعالم‬ ‫و�أع ��راف ال�صحافة املهنية و�إال يتم مالحقة‬ ‫‪2012/9/5‬‬

‫الطالباين‪ :‬الها�شمي ما زال نائبا لرئي�س اجلمهورية ر�سميا واحلكم ال�صادر‬ ‫بحقه مدعاة للأ�سف‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أع ��رب رئي� ��س اجلمهوري ��ة ج�ل�ال‬ ‫الطالب ��اين‪ ،‬ع ��ن �أ�س ��فه ل�ص ��دور‬ ‫حك ��م الإع ��دام بح ��ق نائب ��ه طارق‬ ‫الها�ش ��مي‪ ،‬وفيما اعترب �أن الأخري‬ ‫ما زال ر�س ��مي ًا ي�شغل من�صب نائب‬ ‫رئي�س اجلمهورية‪ ،‬حذر من حتول‬ ‫ه ��ذا الأمر �إىل عام ��ل يعقد اجلهود‬ ‫الرامي ��ة �إىل حتقي ��ق امل�ص ��احلة‬

‫الوطنية ال�شاملة‪.‬‬ ‫وق ��ال الطالب ��اين يف بيان �ص ��در‪،‬‬ ‫ع ��ن مكتب ��ه ‪� ،‬إن ��ه "رغ ��م وج ��ودي‬ ‫يف املاني ��ا للع�ل�اج فل ��م �أتوق ��ف‬ ‫يوم� � ًا واحد ًا عن �إج ��راء املباحثات‬ ‫املبا�ش ��رة واالت�ص ��االت الهاتفي ��ة‬ ‫وتبادل الر�س ��ائل من اج ��ل التهيئة‬ ‫لعقد اجتماع وطني �شامل لت�سوية‬ ‫اخلالفات والتو�صل حللول مقبولة‬ ‫مل�ش ��اكل خمتلف ��ة بينه ��ا مو�ض ��وع‬

‫نائ ��ب رئي� ��س اجلمهوري ��ة ط ��ارق‬ ‫الها�شمي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الطالباين �أنه "كان مدعاة‬ ‫للأ�س ��ف �أن ي�ص ��در يف ه ��ذا الوقت‬ ‫بال ��ذات ق ��رار ق�ض ��ائي بحقه وهو‬ ‫م ��ا زال ر�س ��مي ًا ي�ش ��غل من�ص ��به"‪،‬‬ ‫معت�ب�ر ًا �أن "ه ��ذا الق ��رار ميك ��ن‬ ‫�أن ي�ص ��بح عام�ل� ًا لتعقي ��د اجلهود‬ ‫الرامي ��ة �إىل حتقي ��ق امل�ص ��احلة‬ ‫الوطنية ال�شاملة"‪.‬‬

‫ولف ��ت الطالب ��اين �إىل �أن "�أب ��داء‬ ‫ال ��ر�أي ال يعن ��ي ب� ��أي ح ��ال م ��ن‬ ‫الأحوال طعن ًا يف الق�ضاء �أو تدخ ًال‬ ‫يف �ش� ��ؤونه وقراراته"‪ ،‬مو�ض ��ح ًا‬ ‫�أنه "يج�سد �أمل رئي�س اجلمهورية‬ ‫و�س ��عيه �إىل حتا�ش ��ي �أي عقب ��ات‬ ‫�أو عراقي ��ل قد تعيق م�س�ي�رة بلدنا‬ ‫العزيز نحو تعزي ��ز روح التعاي�ش‬ ‫والت�س ��امح وحتقيق �أماين �شعبنا‬ ‫يف اال�ستقرار والتنمية والرخاء‪.‬‬

‫ُ‬ ‫يبحث مع ليبيا �أتفاقية تبادل ال�سجناء و�إطالق النجيفي يتناق�ش َ‬ ‫مع مُمثل بعثة االمم املتحدة امللف االمني‬ ‫العراق‬ ‫ت�شكل املفو�ضية امل�ستقلة للأنتخابات‬ ‫عدد من مواطنيها‬ ‫وتداعيات ت�أخري ِ‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ب�ح��ث وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة هو�شيار‬ ‫زي �ب��اري‪ ،‬م��ع وزي��ر ال �ع��دل الليبي‬ ‫اتفاقية تبادل ال�سجناء واملحكومني‬ ‫بني البلدين و�إطالق �سراح عدد من‬ ‫الليبيني املحكومني‪.‬وقالت الوزارة‬ ‫يف بيان �صدر على هام�ش ا�ستقبال‬ ‫زيباري وزير العدل الليبي خليفة‬ ‫فرج عا�شور يف ديوان ال��وزارة �إن على االتفاقية الق�ضائية التي �سبق‬ ‫"اجلانبني بحثا مو�ضوع �إجناز �أن قدمها اجلانب الليبي للتن�سيق‬ ‫اتفاقية تبادل ال�سجناء واملحكومني ب�ين البلدين يف امل�ج��ال الق�ضائي‬ ‫بني البلدين و�إطالق �سراح عدد من واال�ستفادة من التجربة العراقية‬ ‫الليبيني املحكومني ب�أحكام خمففة"‪ .‬يف هذا املجال"‪ ،‬مبين ًا �أن "الطرفني‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت ال � � ��وزارة �أن "الوفد رحبا ب�إعادة العالقات الدبلوما�سية‬ ‫ال�ضيف بحث مع زيباري التوقيع الكاملة ب�ين البلدين بعد الإع�ل�ان‬

‫العراقي الليبي امل�شرتك م�ؤخر ًا"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة ال��داخ�ل�ي��ة �أعلنت‪،‬‬ ‫عن قرب توقيع اتفاقية مع تون�س‬ ‫وليبيا وم�صر لتبادل ال�سجناء حتت‬ ‫غطاء اجلامعة العربية‪ ،‬فيما �أكدت‬ ‫�أن االتفاقية لن ت�شمل املحكومني‬ ‫بالإعدام‪.‬‬ ‫يذكر �أن املجل�س الوطني االنتقايل‬ ‫الليبي �أع �ل��ن‪ ،‬ع��ن توقيع اتفاقية‬ ‫مع احلكومة العراقية تت�ضمن �أن‬ ‫يق�ضي الليبيون امل�ح�ك��وم عليهم‬ ‫بال�سجن بقية عقوبتهم يف بالدهم‪،‬‬ ‫وفيما ب�ين �أن ال �ع��راق وع��د بعدم‬ ‫تنفيذ حكم الإعدام بحق املحكومني‬ ‫منهم يف بغداد‪� ،‬أكد �أن �أمر ت�سليمهم‬ ‫غري وارد يف املرحلة احلالية‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ن��اق����ش رئ�ي����س جم�ل����س النواب‬ ‫ا���س��ام��ة ع �ب��دال �ع��زي��ز النجيفي‬ ‫م��ع ال �ق��ائ��م ب��اع �م��ال ب�ع�ث��ة االمم‬ ‫امل �ت �ح��دة يف ال� �ع ��راق تداعيات‬ ‫االزم ��ة االم�ن�ي��ة وت ��أخ�ير ت�شكيل‬ ‫مفو�ضية االنتخابات‪.‬وقال بيان‬ ‫ع��ن م�ك�ت��ب ال�ن�ج�ي�ف��ي ان القائم‬ ‫باالعمال اعرب عن ا�سفه ال�شديد‬ ‫مل��ا تعر�ضت ل��ه بع�ض حمافظات‬ ‫ال �ع��راق خ�لال ال���س��اع��ات القليلة‬ ‫م��ن خ��روق��ات ادت ل��زه��ق ارواح‬ ‫ال�ك�ث�يري��ن‪.‬وحت��دث النجيفي يف‬ ‫م�ستهل اللقاء عن �شكره ملا توليه‬ ‫االمم املتحدة من اهتمام وان ما‬

‫يح�صل يف املحافظات وبالذات‬ ‫ك��رك��وك م��ن �ش�أنه تعزيز النعرة‬ ‫املذهبية والقومية خ�صو�صا يف‬ ‫ظل ت�صاعد التوترات ال�سيا�سية‬ ‫يف املنطقة التي ت�ؤدي اىل تو�سيع‬ ‫دائرة االزمة الطائفية‪.‬‬ ‫وجرى مناق�شة موا�ضيع كثرية من‬ ‫بينها ت�شكيل املفو�ضية امل�ستقلة‬ ‫ل�لان�ت�خ��اب��ات وال�ه�ي�ئ��ات االخ��رى‬ ‫وهناك قلق كبري لت�أخري ت�شكيلها‬ ‫وان التجاذبات ال�سيا�سية كانت‬ ‫��س�ب�ب��ا رئ�ي���س�ي��ا وراء ذلك‪.‬كما‬ ‫ب�ح��ث ال �ط��رف الأمم� ��ي �ضرورة‬ ‫ت�شريع قانون املجل�س االحتادي‬ ‫كونه ي�ستطيع تقريب املجال�س‬ ‫ال��ف��درال��ي��ة و� �س �ي �ع�بر ع ��ن ر�أي‬

‫امل �ح��اف �ظ��ات واالق��ال �ي��م ب�صورة‬ ‫�صحيحة وي�ساعد جمل�س النواب‬ ‫على اجناز مهامه بطريقة �سل�سة‪.‬‬ ‫من جانبه اكد النجيفي ان جمل�س‬ ‫االحت ��اد م��ن الق�ضايا اال�سا�سية‬ ‫وااليجابية لغر�ض تقومي العملية‬ ‫ال�سيا�سية والربملان ب�صدد القراءة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ل �ل �ق��ان��ون ودور االمم‬ ‫امل�ت�ح��دة مهم يف تذليل العقبات‬ ‫خ�صو�صا من الناحية الفنية‪.‬‬ ‫ويف ختام اللقاء اكد مبعوث االمم‬ ‫املتحدة على دور جمل�س النواب‬ ‫واهمية التعاون امل�شرتك اليجاد‬ ‫احل �ل��ول امل��ر��ض�ي��ة ل�ب�ن��اء الدولة‬ ‫العراقية‪.‬‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫رئا�سة �إقليم كرد�ستان حُ ّ‬ ‫ت�ست�ضيف وكيل رئي�س الهيئة ال ُعليا‬ ‫جلنة الأوقاف‬ ‫تمل حكومة بغداد م�س�ؤولية تفجريات الأحد الن�شغالها بخلق الأزمات‬ ‫للحج والعمره‬ ‫ِ‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�إ�ست�ضافت جلنة الأوقاف وال�ش�ؤون‬ ‫ال��دي �ن �ي��ة ال�ن�ي��اب�ي��ة ‪ ،‬وك �ي��ل رئي�س‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة ال �ع �ل �ي��ا ل �ل �ح��ج وال �ع �م��رة‬ ‫ملناق�شة ا��س�ت�ع��دادات الهيئة ملو�سم‬ ‫احل��ج احل ��ايل‪.‬وذك ��ر ب �ي��ان للجنة‪:‬‬ ‫ان اجتماعا عقدته جلنة الأوق ��اف‬

‫وال�ش�ؤون الدينية النيابية برئا�سة‬ ‫رئي�س اللجنة النائب علي العالق‬ ‫وبح�ضور �إع�ضائها ووكيل رئي�س‬ ‫الهيئة العليا للحج والعمره العراقية‬ ‫وم���س�ت���ش��ار ال �ه �ي �ئ��ة ومت مناق�شة‬ ‫ا�ستعدادات الهيئة خالل مو�سم احلج‬ ‫احلايل وتذليل العقبات �إمام احلجاج‬ ‫العراقيني و�ضمان �آمنهم و�سالمتهم‪.‬‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ت�سهيل‬ ‫جمال البّطيخ‪ :‬من واجب الأطراف ال�سيا�سية‬ ‫اختيار الوزراء الأمنيني بعد �أت�ساع االعتداءات الإرهابية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ط��ال��ب رئ �ي ����س ال �ك �ت �ل��ة العراقية‬ ‫البي�ضاء جمال البطيخ‪ ،‬بالإ�سراع‬ ‫يف ت �� �س �م �ي��ة ال� � � ��وزراء االمنيني‬ ‫وع�ق��د اج�ت�م��اع �أم �ن��ي م��و��س��ع بعد‬ ‫اخل��روق��ات الأم�ن�ي��ة ال�ت��ي �شهدها‬ ‫العراق‪.‬وقال البطيخ يف بيان‪ :‬من‬ ‫واج��ب الأط��راف ال�سيا�سية اليوم‬ ‫اب� ��داء امل ��رون ��ة ال�ل�ازم ��ة الختيار‬

‫ال��وزراء االمنيني من بني اال�سماء‬ ‫التي تطرحا الكتل ال�سيا�سية حلل‬ ‫هذه الأزمة التي انعك�ست �سلب ًا على‬ ‫واق��ع امل��واط��ن العراقي‪.‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫�أن م�شكلة ال��وزارات الأمنية بد�أت‬ ‫تتو�سع واالع� �ت ��داءات االرهابية‬ ‫بد�أت تفر�ض جهود ًا ا�ستثنائية على‬ ‫احلكومة بذلها م��ن اج��ل درء هذا‬ ‫اخللل الأمني الذي يح�صد بني فرتة‬ ‫ارواح االبرياء من ابناء ال�شعب‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫حمّلت رئ��ا��س��ة �إق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان ‪،‬‬ ‫احلكومة م�س�ؤولية ت�صاعد وترية‬ ‫الأحداث الأمنية يف البالد‪ ،‬متهمة‬ ‫�إي��اه��ا "بخلق الأزمات" ب��د ًال من‬ ‫االهتمام بالنظر يف تلك الأحداث‪،‬‬ ‫فيما ا� �ش��ارت �إىل �أن اجلماعات‬ ‫امل�سلحة ا�ستغلت الفراغ الأمني يف‬ ‫البالد وو�سعوا من حتركاتهم‪.‬‬

‫وقالت رئا�سة �إقليم كرد�ستان يف‬ ‫بيان �صدر عنها‪� ، ،‬إن "الإرهابيني‬ ‫ارتكبوا‪� ، ،‬سل�سلة من التفجريات‬ ‫والإع� �م ��ال الإره��اب �ي��ة يف العديد‬ ‫من مناطق العراق �شملت كركوك‬ ‫وط��وزخ��ورم��ات��و و زم��ار وبغداد‬ ‫وم� ��دن �أخ � ��رى �أدت اىل �سقوط‬ ‫عدد كبري من املواطنني بني �شهيد‬ ‫وجريح"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن "حدوث‬ ‫هذه الأعمال الإرهابية دليل على‬

‫ان الإره ��اب� �ي�ي�ن ق��د و� �س �ع��وا من‬ ‫حتركاتهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت رئا�سة �إقليم كرد�ستان �أن‬ ‫"احلكومة الإحتادية بد ًال من ان‬ ‫تويل الإهتمام بالنظر يف م�س�ألة‬ ‫�إرتفاع وترية هذه الإعمال وت�ضع‬ ‫ح ��د ًا ل �ه��ا‪ ،‬ن��راه��ا من�شغلة بخلق‬ ‫�أزم��ات تلو الأزمات"‪ ،‬م��ؤك��دة �أن‬ ‫"هذا الأم��ر �أدى اىل خلق فراغ‬ ‫�أمني يف البالد وبالتايل ا�ستغالله‬

‫من قبل املجاميع الإرهابية للقيام‬ ‫ب�أعمالهم"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�ب�ي��ان �أن "رئا�سة �إقليم‬ ‫ك��رد��س�ت��ان �إذ ت��دي��ن ه��ذه الإعمال‬ ‫الإره��اب�ي��ة ب�شدة ف�إنها تعرب عن‬ ‫موا�ساتها ل��ذوي �شهداء و�ضحايا‬ ‫ه��ذه الإع �م��ال الإج��رام�ي��ة وتتمنى‬ ‫ال�شفاء العاجل للم�صابني"‪.‬‬

‫الطائي‪ :‬املالكي يتحّ مل م�س�ؤولية الرتدي الأمني‪ ..‬ويجب �إعادة الرتكيبة‬ ‫لوقف نزيف الدماء‬ ‫ال�سيا�سية ِ‬

‫الناس‪-‬متابعة‬

‫حملت ع�ضو كتلة االح��رار النائب‬ ‫ع ��ن ال �ت �ح��ال��ف ال ��وط� �ن ��ي زينب‬ ‫ال�ط��ائ��ي‪ ،‬رئي�س ال � ��وزراء نوري‬ ‫امل��ال�ك��ي م���س��ؤول�ي��ة م��ا جت��ري من‬ ‫خ��روق��ات �أم �ن �ي��ة ك��ون��ه امل�سو�ؤل‬ ‫االول‪ ،‬م�شرية اىل وان الدماء التي‬ ‫�سالت من الأبرياء هي نتيجة العجز‬

‫والف�شل وال�ضعف للقوات الأمنية‬ ‫‪.‬وقالت الطائي (للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء)‪� :‬إن رئي�س احلكومة ب�صفته‬ ‫القائد العام للقوات امل�سلحة يتوىل‬ ‫م���س��و�ؤل�ي��ة ك��ل الأج� �ه ��زة الأمنية‬ ‫ويتحمل ق��ان��ون�ي��ا ود��س�ت��وري��ا ما‬ ‫ي�ج��ري يف ال�ب�لاد ف��ال�ك��وامت تقتل‬ ‫بحرية االنفجارات حتدث متى ما‬ ‫تريده اجلماعات امل�سلحة ‪ ،‬وتابع‪:‬‬

‫فقط ت�ستمع اىل خطابات " رنانة"‬ ‫وخطط �أمنية و�أخ ��رى ا�ستباقية‬ ‫والقب�ض على م�شتبه بهم ‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪� :‬أن املئات من املعتقلني‬ ‫بال�سجون واملجرمني احلقيقيني‬ ‫ذو حرفة عالية‪ ،‬طلقاء‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الطائي‪ :‬هناك �صفقات‬ ‫م�شبوهة وف�ساد مالية م��ن خالل‬ ‫�إط �ل��اق ���س��راح امل �ج��رم�ين وق ��ادة‬

‫الإرهاب من ال�سجون بعد اعتقالهم‬ ‫بايام ‪ ،‬وذل��ك ب�سبب قيادة املالكي‬ ‫وح ��دة للبلد و الأم ��ر وال�ن�ه��ي من‬ ‫ق�ب�ل��ه‪.‬ودع��ت النائب ال�ط��ائ��ي‪ :‬اىل‬ ‫�إع��ادة النظر بالرتكيبة ال�سيا�سية‬ ‫للبالد كي لوقف نزيف الدماء‪.‬هذا‬ ‫و�ضرب بغداد وحمافظات �أخرى‬ ‫�سل�سلة ان�ف�ج��ارات راح �ضحيتها‬ ‫الع�شرات من املدنيني ‪.‬‬

‫ُ‬ ‫و�سبل تطويرها‬ ‫بارزاين‬ ‫يبحث مع القن�صلني الكوري والفرن�سي العالقات الثنائية ُ‬

‫العالق ��ات تط ��ور ًا كب�ي�ر ًا‪ ،‬م�ش ��دد ًا‪ :‬على‬ ‫اربيل‪ -‬الناس‬ ‫ان حكومة و�ش ��عب كورد�ستان ينظرون‬ ‫بح ��ث رئي�س �إقليم كورد�س ��تان م�س ��عود باح�ت�رام كب�ي�ر اىل دور فرق ��ة الزيتون‬ ‫ب ��ارزاين‪ ،‬م ��ع القن�ص ��لني الك ��وري الكورية واخلدمات التي قدمتها ل�ش ��عب‬ ‫اجلنوب ��ي والفرن�س ��ي‪ ،‬كل عل ��ى انفراد‪،‬‬ ‫العالقات الثنائية و�سبل تطويرها‪.‬‬ ‫وذكر بيان حلكومة االقليم‪ :‬ان م�س ��عود‬ ‫ب ��ارزاين رئي� ��س �إقلي ��م كورد�س ��تان‪،‬‬ ‫ا�ستقبل‪ ،‬اليوم‪ ،‬كيم يونك هيون القن�صل‬ ‫العام اجلديد لكوريا اجلنوبية يف �إقليم‬ ‫كورد�ستان‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف البيان‪ :‬ان بارزاين هن�أ‪ ،‬خالل‬ ‫اللق ��اء‪ ،‬القن�ص ��ل اجلدي ��د مبنا�س ��بة بدء‬ ‫مهام عمله يف �إقليم كورد�س ��تان‪ ،‬متمني ًا‬ ‫له النجاح‪ ،‬م�شري ًا اىل العالقات الثنائية‬ ‫بني �إقليم كورد�ستان وكوريا اجلنوبية‪،‬‬ ‫م�ؤكد ًا‪ :‬ان الفرتة املا�ض ��ية �ش ��هدت هذه‬

‫�شعب وحكومة �إقليم كورد�ستان‪ ،‬متمني ًا‪:‬‬ ‫كورد�ستان‪.‬‬ ‫وا�شار البيان‪ :‬ان القن�صل الكوري اعرب ان يتمكن من امل�س ��اهمة خالل فرتة عمله‬ ‫عن �سروره بالعمل يف �إقليم كورد�ستان‪ ،‬يف تعزي ��ز وتطوي ��ر العالق ��ات الثنائية‬ ‫ونقل حتيات �ش ��عب وحكومة كوريا اىل ب�ي�ن اجلانبني‪ ،‬م�ش ��يد ًا بالتطورات التي‬ ‫ي�ش ��هدها �إقلي ��م كورد�س ��تان يف جمي ��ع‬ ‫املجاالت‪.‬‬ ‫على �ص ��عيد مت�ص ��ل‪ ،‬ا�ض ��اف البيان‪ :‬ان‬ ‫م�سعود بارزاين رئي�س �إقليم كورد�ستان‬ ‫ا�س ��تقبل‪ ،‬اليوم‪� ،‬آالين كيبخات القن�صل‬ ‫العام اجلديد لفرن�سا يف �إقليم كورد�ستان‬ ‫مبنا�سبة بدء مهام عمله‪.‬‬ ‫وقال البيان‪ :‬ان الرئي�س بارزاين اعرب‪،‬‬ ‫خ�ل�ال اللق ��اء‪ ،‬ع ��ن ترحيب ��ه بالقن�ص ��ل‬ ‫الفرن�س ��ي‪ ،‬متمني ًا له النج ��اح يف مهامه‬ ‫اجلديدة‪ ،‬م�ؤكد ًا‪ :‬ا�ستعداد حكومة �إقليم‬ ‫كورد�س ��تان لتقدمي الدعم وامل�س ��اعدة له‬ ‫يف اجناح �أعماله ون�ش ��اطات القن�ص ��لية‬

‫الفرن�س ��ية‪ ،‬م�ش ��دد ًا‪ :‬عل ��ى تطل ��ع �ش ��عب‬ ‫كورد�س ��تان لعالق ��ات متمي ��زة م ��ع‬ ‫اجلمهوري ��ة الفرن�س ��ية‪ ،‬م�ش ��يد ًا‪ :‬ب ��دور‬ ‫فرن�سا يف دعم الق�ضية امل�شروعة ل�شعب‬ ‫كورد�ستان يف جميع املراحل‪.‬‬ ‫ولفت البيان اىل‪ :‬ان القن�ص ��ل الفرن�سي‬ ‫اع ��رب ع ��ن �س ��روره بالعم ��ل يف �إقلي ��م‬ ‫كورد�ستان‪ ،‬م�ؤكد ًا ا�ستعداده للم�ساهمة‬ ‫يف تعزي ��ز وتطوير العالق ��ات بني �إقليم‬ ‫كورد�ستان وفرن�سا‪.‬‬ ‫واكد البيان على‪ :‬ان بارزاين والقن�ص ��ل‬ ‫الفرن�س ��ي‪ ،‬بحث ��ا الأو�ض ��اع الراهنة يف‬ ‫العراق والعالقات بني �إقليم كورد�س ��تان‬ ‫وبغداد‪ ،‬والأو�ض ��اع يف املنطقة ب�صورة‬ ‫عام ��ة والأو�ض ��اع ال�س ��ورية ب�ص ��ورة‬ ‫خا�صة‪.‬‬

‫فيما �أكد النائب عن القائمة العراقية عمر‬ ‫اجلبوري‪� ، ،‬أنه ال ميكن ل�سلطات كركوك‬ ‫املحلي ��ة �أن متنع ت�ش ��كيل قي ��ادة عمليات‬ ‫دجل ��ة ا�س ��تناد ًا �إىل الد�س ��تور‪ ،‬معت�ب�ر ًا‬ ‫رف� ��ض جمل� ��س املحافظ ��ة ت�ش ��كيل ه ��ذه‬ ‫القوة "انتهاك ًا" للقانون‪.‬‬ ‫وطالب ��ت الأح ��زاب ال�سيا�س ��ية يف �إقليم‬ ‫كرد�س ��تان احلكومة االحتادية بالرتاجع‬ ‫ع ��ن ق ��رار ت�ش ��كيل قي ��ادة عملي ��ات دجلة‬ ‫متهيد ًا النعقاد اجتماع الكتل ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫فيما اعتربت هذه القوة "لعبة" �سيا�س ��ية‬ ‫و�أمنية وع�سكرية‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫مقتل �أنتحاري حاول �أ�ستهداف دورية‬ ‫لل�شرطة �شمال الفلوجة‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫الأنبار‪ ،‬االثنني‪ ،‬ب�أن قوة �أمنية‬ ‫قتلت انتحاري ًا حاول ا�ستهداف‬ ‫دورية لل�شرطة ب�سيارة مفخخة‬ ‫�شمال الفلوجة‪ .‬وق��ال امل�صدر‬ ‫"‪� ،‬إن "انتحاري ًا يقود �سيارة‬ ‫م �ف �خ �خ��ة ح � � ��اول‪ ،‬ا� �س �ت �ه��داف‬ ‫دوري�� ��ة ل �ل �� �ش��رط��ة ع �ن��د مدخل‬ ‫ناحية ال�صقالوية �إال �أن عنا�صر‬ ‫الدورية �أطلقوا النار عليه مما‬ ‫�أدى �إىل مقتله وتفجري �سيارته‬ ‫م��ن دون ح ��دوث �إ� �ص��اب��ات يف‬

‫عنا�صر ال�شرطة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫طوقت مكان احلادث ونقلت جثة‬ ‫القتيل �إىل دائ��رة الطب العديل‬ ‫ل�ل�ت�ع��رف ع�ل��ى ه��وي�ت��ه واجلهة‬ ‫التي تقف وراءه"‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت الأن �ب��ار‪� ،‬إ��ص��اب��ة احد‬ ‫ع �ن��ا� �ص��ر اجل� �ي� �� ��ش ال� �ع ��راق ��ي‬ ‫بانفجار عبوة نا�سفة ا�ستهدفت‬ ‫دوريته �شرق الفلوجة‪.‬‬

‫ك�شف م�صدر امني يف �شرطة‬ ‫نينوى ‪ ،‬ع��ن جن��اة �آم��ر الفوج‬ ‫ال �� �س��اب��ع ال �ت��اب��ع ل�ل���ش��رط��ة من‬ ‫حم��اول��ة اغتيال بعبوة نا�سفة‬ ‫جنوبي املو�صل‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر‪� :‬إن عبوة نا�سفة‬ ‫ك ��ان ��ت م� ��زروع� ��ة ع �ل��ى جانب‬

‫ال �ط��ري��ق يف منطقة ال�سفينة‬ ‫ج �ن��وب��ي امل��و���ص��ل ان �ف �ج��رت‪،‬‬ ‫م �� �س �ت �ه��دف��ة دوري� � ��ة ت �ق��ل �آم ��ر‬ ‫الفوج ال�سابع التابع لل�شرطة‬ ‫االحت��ادي��ة‪ ،‬ما �أ�سفر عن �إحلاق‬ ‫�أ�ضرار مادية ب�إحدى العجالت‬ ‫دون وقوع خ�سائر ب�شرية‪.‬‬

‫جنا ُة �آمر الفوج ال�سابع من حماولة �أغتيال‬ ‫جنوبي املو�صل‬

‫�إ�صابة �أربعُ مدنيني بانفجار عبوة نا�سفة‬ ‫و�سط امل�سيب‬ ‫�أ��ص�ي��ب �أرب �ع��ة م��دن�ي�ين بجروح‬ ‫بانفجار عبوة نا�سفة بالقرب من‬ ‫حمل حالقة �شمايل بابل‪.‬‬ ‫وقال م�صدر امني‪� :‬إن جمهولني‬ ‫ف �ج��روا ع �ب��وة نا�سفة ك��ان��وا قد‬ ‫زرعوها بالقرب من حمل حالقة‬ ‫و�سط مدينة امل�سيب �شمايل بابل‬

‫‪ ،‬ما �أ�سفر عن �إ�صابة �أربع مدنيني‬ ‫ب�ي�ن�ه��م � �ص��اح��ب امل �ح��ل بجروح‬ ‫متفاوتة اخلطورة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬مت فر�ض طوق امني يف‬ ‫مكان االنفجار‪،‬ومت نقل امل�صابني‬ ‫اىل م�ست�شفى امل�سيب العام لتلقي‬ ‫العالج‪.‬‬

‫جنا ُة ع�ضو عَ ربي مبجّ ل�س كركوك من حماولة‬ ‫�إغتيال بتفجري ا�ستهدف موكبه جنوب املحافظة‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫ك ��رك ��وك‪ ،‬ب� � ��أن ع �� �ض��و جمل�س‬ ‫حمافظة كركوك جواد اجلنابي‬ ‫جن � ��ا م � ��ن حم � ��اول � ��ة اغ� �ت� �ي ��ال‬ ‫بانفجار عبوة نا�سفة ا�ستهدفت‬ ‫موكبه جنوب كركوك‪� ،‬أ�سفرت‬ ‫ع��ن �إ� �ص��اب��ة ث�لاث��ة م��ن عنا�صر‬ ‫حمايته‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر "‪� ،‬إن "عبوة نا�سفة‬ ‫انفجرت‪ ،‬ظهر ام�س‪ ،‬م�ستهدفة‬ ‫م��وك��ب ع�ضو جمل�س حمافظة‬ ‫ك��رك��وك ج� ��واد اجل �ن��اب��ي لدى‬ ‫م��روره على الطريق ال�ع��ام يف‬

‫منطقة احلي ال�صناعي‪ ،‬جنوب‬ ‫ك��رك��وك‪ ،‬مم��ا �أ�سفر ع��ن �إ�صابة‬ ‫ث�لاث��ة م��ن ع�ن��ا��ص��ر حمايته"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "اجلنابي مل ي�صب ب�أي‬ ‫�أذى"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫فر�ضت طوقا امنيا على منطقة‬ ‫احل���ادث ون�ق�ل��ت اجل��رح��ى �إىل‬ ‫م�ست�شفى قريب لتلقي العالج‪،‬‬ ‫فيما نفذت عملية دهم وتفتي�ش‬ ‫للبحث عن منفذي التفجري"‪.‬‬

‫�إعتقال اكرث من ‪� 22‬شخ�صا يُ�شتبه ب ّتورطهم‬ ‫بتفجريات مدينة النا�صرية‬ ‫ك�شف م�صدر امني يف حمافظة‬ ‫ذي ق��ار ‪ ،‬ع��ن اع�ت�ق��ال اك�ثر من‬ ‫‪� 22‬شخ�صا م��ن امل���ش�ت�ب��ه بهم‬ ‫بتفجريات االحد يف النا�صرية‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر‪� :‬إن مفارز ال�شرطة‬ ‫وقوة من فرقة مكافحة الإرهاب‬ ‫ق��ام��ت بعمليات ده��م وتفتي�ش‬ ‫يف مناطق متفرقة يف مدينة‬ ‫النا�صرية ‪،‬ما ا�سفر عن اعتقال‬ ‫‪� 22‬شخ�صا ي�شتبه بتورطهم يف‬ ‫العمليات الإرهابية التي �شهدتها‬ ‫املحافظة يوم االحد ‪.‬وا�ضاف‪:‬‬ ‫مت اح��ال��ة املعتقلني اىل مراكز‬ ‫ال�شرطة يف املحافظة لإج��راء‬ ‫التحقيقات االولية معهم‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت ذي ق ��ار‪ .‬ق�ت��ل مدين‬ ‫ب�ه�ج��وم م�سلح �شنه م�سلحني‬ ‫جم�ه��ول�ين يف ال�ن��ا��ص��ري��ة ‪.‬قال‬ ‫م �� �ص��در ام� �ن ��ي‪ :‬ان م�سلحني‬

‫جم �ه��ول�ين ي���س�ت�ق�ل��ون �سيارة‬ ‫نوع مار�سيد�س الحقوا �سيارة‬ ‫مدنية و�أوق �ف��وه��ا يف ال�شارع‬ ‫الرابط بني حي الثورة وال�سكك‬ ‫يف النا�صرية ‪ ،‬وق��ام امل�سلحني‬ ‫ب� ��إط�ل�اق ال��ن��ار م��ن �أ�سلحتهم‬ ‫الر�شا�شة جتاهه م��ا ا�سفر عن‬ ‫مقتل �صاحبها على الفور دون‬ ‫معرفة �أ�سباب اجلرمية ‪ ،‬فيما‬ ‫الذو امل�سلحني بالفرار اىل جهة‬ ‫جمهولة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬ان �أح ��دى �سيارات‬ ‫ال� ��دوري� ��ات ال �ت��اب �ع��ة لل�شرطة‬ ‫والتي كانت قريبة من احلادث‬ ‫رف�ضت التوقف ونقل اجلثة ‪،‬‬ ‫فيما قام املواطنني املتواجدين‬ ‫يف م�ك��ان احل ��ادث بنقل اجلثة‬ ‫اىل امل�ست�شفى ‪.‬‬

‫�إعتقال �أربعة عنا�صر من القاعدة �شمايل بابل‬ ‫ك�شف م�صدر �أم�ن��ي ع��ن اعتقال‬ ‫�أربعة عنا�صر من القاعدة �شمايل‬ ‫بابل‪.‬وقال امل�صدر‪� :‬إن قوة تابعة‬ ‫اىل ال�ل��واء (‪ )31‬اعتقلت �أربعة‬

‫عنا�صر من القاعدة يف مناطق‬ ‫جبلة وجرف ال�صخر و ا�ستولت‬ ‫على ك��د ���س ع�ت��اد ي�ضم �أ�سلحة‬ ‫ومتفجرات خمتلفة االنواع‪.‬‬


‫عدي الحق ابنة احد الوزراء فا�ستنجد والدها‬ ‫ب�صدام!‬

‫النا�س‪ /‬خا�ص‬

‫ك�ش ��ف مقربون من وزير ظل يف من�صبه‬ ‫حت ��ى �س ��قوط النظ ��ام ال�س ��ابق ان عدي‬ ‫الحق ابنته الطالبة يف الكلية الطبية مما‬ ‫ا�ضطرها اىل ترك الكلية لعدة ا�سابيع‬ ‫وقال ��ت امل�ص ��ادر ل( النا� ��س) ان اح ��د‬ ‫ازالم عدي ار�س ��ل ورق ��ة اىل ابنة الوزير‬ ‫فيه ��ا رقم عدي وامرها ان تت�ص ��ل بالرقم‬ ‫فانتابتها حالة م ��ن الرعب وتركت الكلية‬

‫وذهب م�ستنجدة بوالدها‬ ‫وب�ي�ن امل�ص ��در ان الوزي ��ر ويف نهاي ��ة‬ ‫اجتم ��اع ملجل�س الوزراء طل ��ب االختالء‬ ‫ب�صدام لدقائق فوافق االخري على الطلب‬ ‫وعر�ض عليه الق�ضية با�سلوب فيه الكثري‬ ‫م ��ن الدبلوما�س ��ية والتحف ��ظ واخل ��وف‬ ‫فثارت ثائرة �صدام وطلب من عبد حمود‬ ‫اح�ض ��ار ع ��دي لك ��ن االخ�ي�ر ت ��وارى عن‬ ‫االنظار حتى هد�أ روع والده‪.‬‬

‫الثالثاء ‪ 11‬ايلول ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 325‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(325) Tuesday 11 , September, 2012‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫امل�سلحة‬ ‫قيادي يف ال ّتحالف �ألوطني لـ (‬ ‫) ‪ :‬املجموعات ّ‬ ‫حمافظات !‬ ‫َتفر�ض قرارها الأمني يف(‪)8‬‬ ‫ٍ‬ ‫ّ�صرح م�ص ��در ّ‬ ‫مطلع يف التحالف‬ ‫الوطني ان التفج�ي�رات االخرية‬ ‫الت ��ي ه ��زت ‪ 8‬م ��دن وحمافظ ��ات‬ ‫عراقي ��ة كان ��ت نتيج ��ة لفق ��دان‬ ‫هيب ��ة الدول ��ة و�ض ��عف �س ��يطرة‬ ‫االجه ��زة احلكومي ��ة وتراخ ��ي‬ ‫قب�ضة اجلي�ش وال�ش ��رطة اللذين‬ ‫يتقا�س ��مان امل�س� ��ؤولية امل�شرتكة‬ ‫يف ادارة امللف االمني!‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف امل�ص ��در ان االجه ��زة‬ ‫االمنية يف مدينة العمارة ر�صدت‬ ‫�س ��يارة مفخخ ��ة كان ��ت مركون ��ة‬ ‫بالق ��رب م ��ن اح ��د اال�ض ��رحة‬ ‫املقد�سة (عبد الله ال�شرقي) لكنها‬ ‫مل تفعل �شيئا وبقيت املفخخة يف‬ ‫مكانها اىل ان تفجرت يف الوقت‬ ‫الذي حددته املجموعات امل�سلحة‬ ‫وهذا دليل على ان الو�ضع االمني‬ ‫اله ��اديء ال ��ذي كان ��ت تعي�ش ��ه‬ ‫العم ��ارة مل يك ��ن بفع ��ل ارادة‬ ‫امني ��ة حقيقي ��ة و�ض ��بط اجه ��زة‬ ‫ق ��ادرة على التعام ��ل مع احلاالت‬ ‫االرهابي ��ة ق ��در م ��اكان تابع ��ا‬ ‫لتوقيت ��ات املجموعات امل�س ��لحة‬ ‫حي ��ث تختبئ بع ��د اجهازها على‬ ‫جمموع ��ة م ��ن االه ��داف املدني ��ة‬ ‫والع�س ��كرية ث ��م تع ��ود لتجهي ��ز‬ ‫نف�س ��ها م ��رة ثانية غ�ي�ر عابئة او‬ ‫مكرتثة باالجراءات االمنية التي‬

‫تق ��وم به ��ا االجه ��زة املحلي ��ة يف كتائب ثورة الع�ش ��رين والقاعدة �ش ��كلت حتالف ��ا ع�س ��كريا للقي ��ام املحكم ��ة عرب العم ��ل على حتويل املذك ��ور اىل م�ش ��روع ملقاوم ��ة‬ ‫املحافظ ��ة واملحافظ ��ات العراقية ودولة العراق اال�س�ل�امية ا�ضافة ب�سل�س ��لة من العمليات االرهابية الها�ش ��مي اىل زعي ��م �سيا�س ��ي النفوذ املتزاي ��د حلكومة (املالكي‬ ‫االخرى‪..‬وه ��و مان�ص ��طلح عليه اىل البع ��ث جناح ع ��زت الدوري امل�س ��لحة م�س ��تفيدة م ��ن ق ��رار معار� ��ض والتحال ��ف االرهاب ��ي ال�شيعي) يف ال�سلطة اجلديدة!‪.‬‬ ‫يف جلنة االمن والدفاع الربملانية‬ ‫ب(االمن الكاذب)!‪.‬‬ ‫ا�ش ��ار امل�ص ��در ان من بني ا�سباب‬ ‫التفج�ي�رات قرار املحكم ��ة العليا‬ ‫بامل�ص ��ادقة عل ��ى اع ��دام ط ��ارق‬ ‫الها�شمي يف ق�ضايا ارهاب وقتل‬ ‫بالك ��وامت ل�شخ�ص ��يات �سيا�س ��ية‬ ‫وع�سكرية تابعة لوزارة الداخلية‬ ‫العراقية لكن ��ه توقف عند توقيت‬ ‫املحاكم ��ة وتزام ��ن التفج�ي�رات‬ ‫مع ق ��رار النطق باحلكم ال�ص ��ادر‬ ‫عن املحكم ��ة االحتادي ��ة واكد ان‬ ‫امل�سالة مل تعد خا�ضعة حل�سابات‬ ‫وطنية قدر خ�ض ��وعها للم�ص ��الح‬ ‫واخلالفات ال�سيا�سية بني القوائم‬ ‫والكت ��ل االنتخابي ��ة والتي ��ارات‬ ‫ال�سيا�س ��ية الت ��ي تختب ��ئ خل ��ف‬ ‫رداء الطائفة واملذهب!‪.‬‬ ‫ا�ض ��اف امل�ص ��در ان التفجريات‬ ‫االخ�ي�رة يج ��ب ان تت ��م قرائته ��ا‬ ‫م ��ن خ�ل�ال �س ��ياق تط ��ور‬ ‫االح ��داث ال�سيا�س ��ية يف العراق‬ ‫وتداعيات امللف ال�سوري وقدرة‬ ‫املجموعات امل�سلحة على تطويع‬ ‫تل ��ك التط ��ورات ل�ص ��الح حتقيق‬ ‫اجندات حملي ��ة واقليمية ورمبا‬ ‫دولية‪.‬‬ ‫ان‬ ‫الوطني‪..‬‬ ‫التحالف‬ ‫م�صدر‬ ‫ختم‬ ‫ايقظت القرية رائحة اخلبز!‬

‫العراق ما مل ُت�ش ّكل املفو�ضية‬ ‫أنتخابات جديدة يف‬ ‫أمم املتحدة‪ :‬ال �‬ ‫ال ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫دعا املمثل اخلا�ص للأمني العام للأمم املتحدة‬ ‫يف الع ��راق مارت ��ن كوبل ��ر‪ ،‬ام� ��س ‪ ،‬الق ��وى‬ ‫ال�سيا�س ��ية يف جمل�س النوّ اب للتو�ص ��ل �إىل‬ ‫اتفاق ب�ش�أن اختيار جمل�س املفو�ضني اجلديد‬

‫للمفو�ض ��ية العليا امل�ستقلة لالنتخابات "دون‬ ‫ت�أخري"‪.‬‬ ‫وقال كوبلر يف بيان تلقت النا�س ن�سخة منه‬ ‫�إن "االنتخاب ��ات املقبل ��ة يف الع ��راق والت ��ي‬ ‫م ��ن املقرر �أن جترى مطل ��ع عام ‪ 2013‬وعام‬ ‫‪ ،2014‬ال ميكن �أن تعقد يف موعدها ما مل يتم‬

‫اختيار جمل�س املفو�ض�ي�ن اجل ��دد دون مزيد‬ ‫م ��ن الت�أخ�ي�ر"‪ .‬وتابع "�إنني �أدع ��و الأطراف‬ ‫جلع ��ل النزاهة والكف ��اءة واال�س ��تقاللية هي‬ ‫املعايري الأ�سا�سية الختيار جمل�س املفو�ضني‬ ‫وفق ًا للقانون العراقي"‪.‬‬ ‫ويوج ��د ‪ 60‬متقدم ��ا عل ��ى القائم ��ة الت ��ي مت‬

‫ت�ص ��فيتها حي ��ث �س ��يختار جمل� ��س الن ��واب‬ ‫جمل� ��س املفو�ض ��ية اجلدي ��د م ��ن ب�ي�ن ه ��ذه‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س الن ��واب ق ��د اخفق ع ��دة مرات‬ ‫يف حتدي ��د عدد اع�ض ��اء املفو�ض�ي�ن لت�ش ��كيل‬ ‫مفو�ضية انتخابات جديدة‪.‬‬

‫حادث اط�ل�اق النار على موكب عر�س يف املدينة الفلوجة النهاء امل�ش ��كلة ودفع الدية الع�شائرية‪،‬‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬ ‫م�ش�ي�رين اىل ان الفرقة االوىل للجي�ش العراقي‬ ‫اخلمي�س املا�ضي‪.‬‬ ‫قال ��ت م�ص ��ادر يف مدين ��ة الفلوج ��ة ان جل�س ��ة وح�س ��ب و كال ��ة اور االخباري ��ة ف ��ان ذوي تعه ��دت بدفع اجلزء االكرب من دية الف�ص ��ل التي‬ ‫للف�ص ��ل الع�ش ��ائري عق ��دت يف املدينة ب�ش� ��أن اجلن ��دي يف مدين ��ة النج ��ف ق ��د و�ص ��لوا اىل �سيتو�صل اليها الطرفان‪.‬‬

‫العثور على قرب �أحمد احلجّ ية يف بيت مرتوك يف حي طارق‬ ‫ذكرت �ص ��حيفة القب� ��س الكويتية‬ ‫ان ��ه مت العث ��ور عل ��ى ق�ب�ر رئي�س‬ ‫اللجن ��ة االوملبي ��ة العراقية احمد‬ ‫احلجي ��ة وذك ��رت ال�ص ��حيفة ان‬ ‫احلجي ��ة مت دفن ��ه يف منطقة تقع‬ ‫�ش ��رق العا�ص ��مة بغداد ويف احد‬ ‫االحي ��اء الفق�ي�رة (ح ��ي ط ��ارق)‬ ‫ونقل ��ت ال�ص ��حيفة ع ��ن اح ��د‬ ‫امل�س� ��ؤولني االمني�ي�ن ‪ :‬ان ��ه مت‬ ‫العث ��ور على ق�ب�ر يف منزمرتوك‬ ‫يف منطق ��ة ح ��ي طارق الو�س ��طى‬ ‫مبين ��ة انه بعد و�ص ��ول بالغ من‬

‫اح ��د املواطن�ي�ن مت التوج ��ة اىل‬ ‫املكان عل ��ى الفور وتبني ان القرب‬

‫العرقية ال�سابق كا�شفا انه مت نقل‬ ‫اجلثة اىل اقرب م�ست�شفى‬ ‫يذك ��ر ان حادثة االختط ��اف التي‬ ‫مل تعل ��ن �أي ��ة جه ��ة حت ��ى الآن‬ ‫م�س� ��ؤوليتها عنها �ش ��ملت رئي�س‬ ‫اللجن ��ة الأوملبي ��ة العراقية �أحمد‬ ‫عب ��د الغف ��ور ال�س ��امرائي امللقب‬ ‫ب�أحم ��د احلجي ��ة والأم�ي�ن الع ��ام‬ ‫للجن ��ة الدكت ��ور عام ��ر جب ��ار‬ ‫وع�ض ��وي املكت ��ب النتنفي ��ذي‬ ‫ح�س ��ن عبد القادر بحري ��ة رئي�س‬ ‫احتاد الرماية جم ��ال عبد الكرمي‬ ‫يحت ��وي رف ��ات املخط ��وف احمد رئي� ��س احت ��اد التايكواندو و‪27‬‬ ‫احلجي ��ة رئي�س اللجن ��ة االوملبية �شخ�صا من �أفراد حماياتهم‪.‬‬

‫ك��ل��ام‬

‫الأرهاب ف�سا ٌد مفخخ!‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫الف�ساد ابو املوبقات جميعا‪ ،‬من ظهرهِ خرجت الكبائر‬ ‫‪ ،‬ومن حتت عباءتهِ ت�سلل القتلة واملجرمون!‬ ‫يحت ��اج الفا�س ��دون اىل اغطي ��ة توفر له ��م احلماية‪،‬‬ ‫وت�ؤم ��ن له ��م الفر� ��ص ليغنم ��وا مايخطط ��ون ل ��ه‬ ‫‪،‬ويقتن�صوا فري�ستهم يف اللحظة املنا�سبة!‬ ‫هناك فا�سدون يعملون حتت ال�ضوء ‪ ،‬يُزايدون على‬ ‫النزهاء وي ّتحدون من ي�شكك ب( نقائهم )‪ ،‬وخلفهم‬ ‫جي�ش من الفا�س ��دين الذي ��ن يختبئون يف الظلمات‬ ‫كاخلفافي� ��ش ‪،‬ي�س ��بتون يف النه ��ار وين�ش ��طون يف‬ ‫اللي ��ل ‪ ،‬ليله ��م ه ��و النه� ��ش م ��ن وراء الكوالي� ��س ‪،‬‬ ‫وفري�س ��تهم ه ��و املال الع ��ام‪ ،‬و�س ��بيلهم اىل ذلك هو‬ ‫االغراء تارة والرتهيب مرة‪ ،‬والتحايل مرات !‬ ‫لوال الف�س ��اد ماوجدن ��ا رجل امن متواط ��ئ او غافل‬ ‫او متماه ��ل او قلي ��ل اخلربة والكف ��اءة‪ ،‬وال وجدنا‬ ‫�سيا�سيا اتخذ من عوا�صم اجلوار قبلة ل�صالته!‬ ‫لو ال الف�ساد مات�سرت عمر على عثمان وال عبد الزهرة‬ ‫على عبد احل�سني وال حمة على فرهاد !‬ ‫للف�س ��اد اوج ��ه ي�ص ��عب اح�ص ��ا�ؤها ‪ ،‬املح�س ��وبية‬ ‫ف�ساد واملحا�ص�ص ��ة ف�ساد واملناطقية ف�ساد ومتويل‬ ‫االحزاب من بيت املال ف�ساد وبذخ امل�س�ؤولني ف�ساد‬ ‫والطائفية ف�س ��اد وو�ض ��ع الرجل غري املنا�س ��ب يف‬ ‫املكان غري املنا�سب ف�ساد!‬ ‫م ��ن يّدلني على وجه من وجوه الف�س ��اد مل ميار�س‬ ‫يف بالدنا �ساكون له مدينا ماحييت النه �سيزرع يف‬ ‫نف�س ��ي بذرة امل بان اال�صالح قادم وال�صحيح البد‬ ‫ان ي�صح ان عاجال او �آجال!!‬ ‫ال�سالم عليكم‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫حق الرد‬

‫الفرقة االوىل تدف ُع ف�صال ع�شائريا نيابة عن اجلندي الذي َ‬ ‫جرح عرو�س الفلوجة‬ ‫‪5‬‬ ‫اين اختفى �سلمان‬

‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫َ‬ ‫بهيبة ّ‬ ‫الدولة‬ ‫الآمن الكاذب ُيطيح‬

‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫ر�شدي بعد فتوى‬ ‫اخلميني بقتله؟!‬

‫‪7‬‬

‫العر�ضحلجي يخرج‬ ‫�ساملا من التاريخ!‬

‫‪8‬‬

‫عبد العبا�س‪:‬‬ ‫منتخبنا لن يكون‬ ‫لقمة �سائغة!‬

‫‪14‬‬

‫يف �سجن احللة‬ ‫تعادل املن�شقون‬ ‫وال�شيوعيون ‪ 8‬كل!‬

‫مكتب ال�شهر�ستاين ينفي ات�صال عامل ذرة بنائب رئي�س الوزراء‬

‫وردن ��ا م ��ن مكت ��ب نائ ��ب رئي� ��س‬ ‫الوزراء ل�ش� ��ؤون الطاق ��ة الدكتور‬ ‫ح�س�ي�ن ال�شهر�س ��تاين تو�ض ��يحا‬ ‫ينفي فيه عدم ح�ص ��ول اي ات�صال‬ ‫من قبل ع ��امل ذرة عراقي بالدكتور‬

‫ال�شهر�ستاين‬ ‫ورغ ��م ان التو�ض ��يخح وردنا على‬ ‫�ش ��كل ر�س ��الة ع�ب�ر االميي ��ل م ��ن‬ ‫غ�ي�ر تكتب عل ��ى الورق الر�س ��مي‬ ‫ملكت ��ب ال�شهر�س ��تاين وه ��و مايعد‬

‫خمالف ��ة يف ا�ص ��ول املخاطبات اال‬ ‫ان (النا� ��س) حري�ص ��ة عل ��ى ن�ش ��ر‬ ‫اي تو�ض ��يح يردها من امل�س�ؤولني‬ ‫اميانا منها بحق الرد‬ ‫ن�ص التو�ضيح �ص‪2‬‬

‫بينما العي�ساوي ّ‬ ‫يتفقد مدينة �أل�صدر رغم �إ�ستقالته‬

‫م�صدر يف �أمانة بغداد ‪ :‬ال�شهيلي والدوري بد�آ حملة ابتزاز �ضد‬ ‫مديرين عامني يف االمانة بهدف احل�صول على عقود فا�سدة‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ق ��ال م�ص ��در يف امان ��ة بغ ��داد �إن‬ ‫حماي ��ات النائب�ي�ن جواد ال�ش ��هيلي‬ ‫ومه ��ا ال ��دوري قام ��وا بال�ض ��غط‬ ‫املبا�ش ��ر عل ��ى ع ��دد م ��ن املديري ��ن‬ ‫العام�ي�ن يف الأمان ��ة البتزازه ��م‬ ‫وم�س ��اومتهم باحل�صول على عقود‬ ‫ومناق�صات امل�شاريع مقابل �ضمان‬ ‫بقاءهم يف منا�صبهم ‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح امل�ص ��در ان ه ��ذا التحرك‬ ‫املري ��ب جاء بعد اع�ل�ان �أمني بغداد‬

‫ا�س ��تقالته وقب ��ول رئي� ��س الوزراء‬ ‫به ��ا ‪ ،‬مبين ��ا ان ع ��دد م ��ن املديرين‬ ‫العامني ور�ؤ�س ��اء الأق�س ��ام هددوا‬ ‫ب�ت�رك وظائفهم يف حال ا�س ��تمرار‬ ‫هكذا �ضغوط وم�ساومات وقواعد‬ ‫ال�س ��لوك الت ��ي اق�س ��م عليه ��ا نواب‬ ‫ال�ش ��عب يف هذه االثناء وجّ ه امني‬ ‫بغداد الدكتور (�ص ��ابر العي�ساوي)‬ ‫بتخ�ص ��ي�ص مبل ��غ (‪ )4‬ملي ��ارات‬ ‫دينار للنهو�ض مب�ستوى اخلدمات‬ ‫يف مدينة ال�صدر ‪.‬‬ ‫وق ��ال بي ��ان المان ��ة بغ ��داد تلق ��ت‬

‫(النا�س) ن�س ��خة منه ان العي�ساوي‬ ‫قام بجول ��ة ميدانية ام�س (االثنني‬ ‫) اىل مدينة ال�ص ��در للإطالع ب�شكل‬ ‫مي ��داين عل ��ى م�س ��توى اجله ��ود‬ ‫املبذول ��ة م ��ن قب ��ل بلديتي ال�ص ��در‬ ‫االوىل والثانية يف تقدمي اخلدمات‬ ‫الهايل املدينة وح ��ث املالك املتقدم‬ ‫على بذل املزيد من اجلهد لتح�س�ي�ن‬ ‫م�س ��توى اخلدمات وتكثيف العمل‬ ‫الليلي الذي ي�س ��تمر حتى �س ��اعات‬ ‫ال�صباح االول‬ ‫ون�ص البيانني �ص ‪3‬‬

‫منزل رب اال�سرة �ألعراقية التي ُقتلت يف منطقة االلب الفرن�سية‏‬ ‫العثور على‬ ‫ٍ‬ ‫متفجرات يف ِ‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫ك�ش ��ف م�ص ��در قريب م ��ن التحقيق‬ ‫ا ان املحقق�ي�ن ع�ث�روا عل ��ى "مواد‬ ‫قابل ��ة للتفج�ي�ر" يف من ��زل ا�س ��رة‬ ‫�س ��عد احللي الربيطانية من ا�ص ��ل‬

‫عراق ��ي والت ��ي قت ��ل افراده ��ا يف‬ ‫منطقة االلب الفرن�سية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ص ��در يف ت�ص ��ريحات‬ ‫لل�صحافة الفرن�سية "‪� ،‬إن "املحققني‬ ‫يف ق�ض ��ية احللي ع�ث�روا يف منزل‬ ‫ا�س ��رته على مواد قابلة للتفجري"‪.‬‬

‫ومل يع ��ط امل�ص ��در تفا�ص ��يل ع ��ن‬ ‫طبيعة تلك املواد‪.‬‬ ‫وقال ��ت ال�ش ��رطة الربيطاني ��ة انها‬ ‫اخل ��ت املن ��ازل املج ��اورة فيم ��ا مت‬ ‫ار�س ��ال فرق ��ة م ��ن خ�ب�راء تفكي ��ك‬ ‫القنابل اىل املنزل‪.‬‬

‫وهل ُت�صلح املانيا ّ‬ ‫ماخربه الف�ساد‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫ابن ام القيمر‬ ‫طلب من �سائقه ان يتوقف‬ ‫مل يعرف ال�سائق ال�سبب‬ ‫ح�ي�ن توقف ��ت ال�س ��يارة ق ��ال ‪� :‬أ�س ��ال بائعة‬ ‫القيمر عن �سعر الكيلو!‬ ‫عاد ال�سائق واخربه بال�سعر‬ ‫قال مع نف�س ��ه ‪ :‬رحمك الل ��ه يا�أمي كم ارتفع‬ ‫كنت‬ ‫�س ��عر القيمر بني زمانك وزمانن ��ا ‪..‬لو ِ‬ ‫على قيد احلياة لعو�ض ��كِ الله عما فاتكِ ‪ ..‬ثم‬ ‫ا�ستدرك وعو�ضتك انا اي�ضا‬

‫م�ؤ�س�سة املانية تنظم ور�شة عمل لتطوير‬ ‫االداء احلكومي يف كركوك‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫�أعل ��ن جمل� ��س حمافظ ��ة كرك ��وك‪،‬‬ ‫ام�س ‪ ،‬عن �أن م�ؤ�س�س ��ة فريدر�ش‬ ‫ناومان الأملانية نظمت ور�شة عمل‬ ‫مو�س ��عة لتطوير الأداء احلكومي‬ ‫والرقابي لإدارة وجمل�س حمافظة‬ ‫كركوك‪.‬‬ ‫وقال رئي�س املجل�س ح�سن توران‬ ‫�إن "م�ؤ�س�س ��ة فريدر� ��ش ناوم ��ان‬ ‫�أقام ��ت ور�ش ��ة عم ��ل يف مدين ��ة‬ ‫اربي ��ل ب�إقليم كورد�س ��تان العراق‬ ‫بح�ض ��ور وفد من جمل�س حمافظة‬ ‫كرك ��وك وممثل ��ي كاف ��ة القوائ ��م‬ ‫والكت ��ل ال�سيا�س ��ية يف املجل�س"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف "تناولت الور�شة نتائج‬

‫املناق�شات التي جرت خالل ور�ش‬ ‫العم ��ل ال�س ��ابقة الت ��ي نظمته ��ا‬ ‫امل�ؤ�س�س ��ة والتي كان ��ت �آخرها يف‬ ‫ب�ي�روت ح ��ول امل�س ��ائل املتعلق ��ة‬ ‫بتطوي ��ر �أداء الإدارة وجمل�س ��ها‬ ‫وتفعي ��ل الدور الرقاب ��ي للمجل�س‬ ‫�سيما فيما يتعلق بتنفيذ امل�شاريع‬ ‫وحملة االعمار"‪.‬‬ ‫وتطرق املجتمعون �إىل مو�ض ��وع‬ ‫ال�ص�ل�احيات و�أثره ��ا يف تفعي ��ل‬ ‫�أداء املجل� ��س يف جم ��ال اخلدمات‬ ‫ومتابعة عمل الدوائر وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ومبا يه ��دف �إىل الرفع م ��ن �أدائها‬ ‫و�إجناح امل�ش ��اريع الت ��ي تنفذ يف‬ ‫املحافظة‪.‬‬

alnaspaper no.325  

alnaspaper no.325

Advertisement