Issuu on Google+

‫ح�سني علي ‪� :‬شركات الإنتاج � ّسببت " كارثة " يف ّالدراما ّ‬ ‫العراقية‬

‫�أع����رب ال��ف��ن��ان وامل��خ��رج ح�سني علي‬ ‫����ص���ال���ح‪ ،‬ع���ن ا���س��ت��ي��ائ��ه م���ن طغيان‬ ‫ال���ع�ل�اق���ات وامل��ح�����س��وب��ي��ة ع��ل��ى عمل‬ ‫�شركات الإنتاج الدرامي‪.‬وقال �صالح‬ ‫"للوكالة االخ��ب��اري��ة لالنباء" هناك‬ ‫ع�لاق��ات "دفينة" ب�ين م�����س���ؤول�ين يف‬ ‫���ش��رك��ات الإن���ت���اج ال���درام���ي وبع�ض‬ ‫ال��ف��ن��ان�ين‪ ،‬م��ا �أث���ر ب�شكل �سلبي على‬ ‫الأعمال الدرامية‪.‬‬

‫و�أ����ض���اف‪� :‬أن ك��ارث��ة ح��ل��ت بالدراما‬ ‫العراقية ج��راء �شركات الإن��ت��اج التي‬ ‫ي��دي��ره��ا بع�ض امل�����س���ؤول�ين م��ن خالل‬ ‫عالقاتهم م��ع بع�ض الفنانني القائمة‬ ‫على املح�سوبية واملنافع ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل‪� :‬أن اال�ست�سهال والب�ساطة‬ ‫�صارا عنوان هذه ال�شركات ال�صغرية‬ ‫التي بد�أت تعك�س �صورتها على �أعمالنا‬ ‫وم�سل�سالتنا الدرامية ب�شكل �سيئ‪.‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنين ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫‪No.(270) - Monday 18 June , 2012‬‬ ‫ثقب الباب‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫جمهورية الإخوان‬

‫تط ّورات مثرية يف م�صر‬

‫رباح آل جعفر‬

‫املحكمة الد�ستورية العليا يف م�صر ق��ررت بطالن انتخابات جمل�س‬ ‫ال�شعب ‪ ،‬و�ألغت قانون العزل ال�سيا�سي ‪ .‬القراران جاءا لغري م�صلحة‬ ‫االجتاهات اال�سالمية( االخوان وال�سلفية) التي �سيطرت على الربملان‬ ‫‪ ،‬و�أرادت من قانون العزل ال�سيا�سي عزل ما ي�سمى بـ (فلول) النظام‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫ميثل هذا التطور تخبط املجل�س الع�سكري االعلى ال��ذي ي�شرف على‬ ‫املرحلة االنتقالية ‪ ،‬الذي ا�ضطر اىل التواط�ؤ مع االخوان لكي ي�ضبط‬ ‫ال�شارع ‪ .‬واحلال �أن املجل�س الع�سكري وجد يف االخوان القوة املنظمة‬ ‫ال��وح��ي��دة ال��ق��ادرة على �ضبط ال�����ش��ارع ‪ ،‬ف���أ���س��رع ب��ال��ذه��اب اىل عملية‬ ‫انتخابات مبكرة من دون د�ستور جديد ‪ ،‬وال اعطاء فر�صة للتفاعل‬ ‫ال�سيا�سي احلا�صل بعد ال�سقوط ‪ ،‬والتعرف على ق��وى جديدة م ّثلها‬ ‫�شباب لهم اجندة ليربالية ‪ ،‬ومن دون اجراء حتول �سيا�سي دميقراطي‬ ‫يف بنى الدولة ‪ .‬لقد م ّثل املجل�س الع�سكري �أفق امل�ؤ�س�سة الع�سكرية‬ ‫املعادي للدميقراطية والقوى املدنية ‪ ،‬واعتادت ممار�سة �سيا�سة الرتقيع‬ ‫والت�أجيل والت�سويف واحليّل الو�ضيعة ‪ ،‬ثم الت�سليم بالقوى التي‬ ‫تعرفها وخربتها و�أم�سكت عليها الكثري من االوراق ‪ ،‬ف�ضال عن املراهنة‬ ‫على التكنوقراط امل�ؤمن ب�أفكار اال�ستقرار ال�سيا�سي و�إنقاذ الدولة ‪.‬‬ ‫واحلال �أن خطة غريزية متخبطة كهذه �أو�صلت م�صر اىل فو�ضى كاملة ‪،‬‬ ‫بيد �أن انتخابات الرئا�سة االخرية عادت ومنحت لها معلومات جديدة مل‬ ‫تتوقعها عن موازين القوى ‪ .‬فالقوى الليربالية قوية لكن غري موحدة‪.‬‬ ‫كما �أن �أحمد �شفيق م ّر بامتحان انتخابي وجنح ب�سبب ما ي�سميه االدب‬ ‫امل�صري االنتخابي بـ (الت�صويت العقابي) ‪ ،‬وهو يف حقيقته خماوف‬ ‫املجتمع امل�صري املتح�ضر م��ن و���ص��ول االخ���وان اىل احلكم ‪ .‬يف كل‬ ‫االح��وال كانت نتائج االنتخابات االخ�يرة قد �أ�شارت اىل وجود مزاج‬ ‫جديد يطمح اىل الربط ما بني التحول ال�سيا�سي واال�ستقرار ‪ ،‬وهو‬ ‫برنامج الطبقة الو�سطى ال�صامتة ال��ذي مل يفهم �سلوكها الي�ساريون‬ ‫والثورويون‪.‬‬ ‫من املتوقع �أن ي�ش ّكل احلكمان ال�صادران من املحكمة الد�ستورية العُليا‬ ‫عن�صر ًا م�ؤثرا على م�سار انتخابات رئا�سة اجلمهورية اجلارية الآن‪.‬‬ ‫الأو�ساط ال�سيا�سية والفكرية امل�صرية رحِّ بت باحلكمني‪ ،‬فالفريق �أحمد‬ ‫�شفيق �سيوا�صل ال�سباق ‪ ،‬والتيار الإ�سالم ال�سيا�سي بجناحيه (الإخوان‬ ‫وال�سلفيني) انتزعت منه الهيمنة على ال�سلطة الت�شريعية ‪ .‬لكن علينا �أن‬ ‫نق ّر ب�أن االنتخابات �ستمثل ا�ستقطابا ال يعك�س امل�شهد ال�سيا�سي بالكامل‬ ‫‪.‬‬ ‫�أزاء ذلك نتوقع ان القوى اال�سالمية لن ت�ست�سلم ‪ ،‬وهي تهيئ مفاج�آت‬ ‫غري �سارة ‪ ،‬كما �أن الكثري من قوى ال�شباب الثوري التي �شعرت باخليبة‬ ‫دع��ت اىل مقاطعة االنتخابات ‪ ،‬فهي ال تريد (دول���ة بولي�سية تتاجر‬ ‫باال�ستقرار وال دولة رجعية تتاجر بالدين) ‪� .‬إنها حمقة يف هذا الهدف‬ ‫‪ ،‬لكن املقاطعة لن جتعل منه مبتناول اليد!‬

‫هل قر�أمت �شيئ ًا عن عودة البوربون بعد الثورة الفرن�سية ؟!‪.‬‬ ‫وهل قر�أمت ( ق�صة مدينتني ) لكاتبها االنكليزي ال�شهري ت�شارلز ديكنز ؟!‪.‬‬ ‫ا�ستعدت يف ذاكرتي هذه الرواية اخلالدة ‪ ،‬التي تتحدث عن حماكمة التاريخ ما بني‬ ‫لندن وباري�س و�إعدامه مهما تكن نتائج املحاكمة ‪ ،‬و�أنا �أتابع ما يجري يف امليلو‬ ‫دراما امل�صرية ‪ ،‬و�أ�ش ّد نياط قلبي هنا على ليلى املري�ضة يف العراق ‪ ..‬ليتهم تع ّلموا‬ ‫الدر�س ‪ ،‬وليتنا نتعلم �أي�ض ًا قلي ًال من در�سهم !‪.‬‬ ‫عندما التقيت املر�شد العام للإخوان امل�سلمني الأ�ستاذ م�أمون اله�ضيبي رحمه الله قبل‬ ‫عقد من ال�سنني ‪ ،‬كانت حرب نظام الرئي�س مبارك �ضدهم ال تعرف الهوادة ‪ ..‬و�صلت‬ ‫مرحلة الت�صادم وجتاوزت ك ّل ح ّد معقول ‪ ،‬و�ألقت بن�صف قياداتهم وقواعدهم وراء‬ ‫الق�ضبان ‪ ،‬و�أخ�ضعتهم للعذاب بغري ح�ساب ‪ ،‬فكانت اخلطوب والأهوال !‪.‬‬ ‫حتدّثنا طوي ًال ‪ ،‬و�سمعت من املر�شد �إجابات على �أ�سئلة كانت حتيرّ ين ‪ .‬وجدت‬ ‫اله�ضيبي وبجانبه الدكتور عبد املنعم �أبو الفتوح والأ�ستاذ ع�صام العريان يتخذون‬ ‫من �شقة �صغرية �أطراف القاهرة ملتقى للجماعة ‪ ،‬حماطني بعيون الو�شاة وك ّتاب‬ ‫التقارير ال�سريّة ومباحث �أمن الدولة ‪ ،‬ومل يكن يلوون على �شيء ‪ ..‬و�أذك��ر �أين‬ ‫�س�ألته عن �سل�سلة مقاالت ن�شرها يف تلك الفرتة الأ�ستاذ مكرم حممد �أحمد وكان‬ ‫رئي�س حترير جملة ( امل�صور ) ت��رك��زت يف هجوم‬ ‫�شر�س على الإخوان بعنوان عري�ض ( الوقائع اخلفيّة‬ ‫) ‪ ،‬وقال يل املر�شد ‪� :‬إن الدكتور عبد احلميد الغزايل‬ ‫‪ ،‬م�ست�شار اجلماعة وواحد من �أملع عقول االقت�صاد ‪،‬‬ ‫ر ّد على اف�تراءات مكرم مبقال ( ق�ضايا الأم��ة �أهم من‬ ‫الهجوم على الإخوان ) ‪ ،‬وكان الغزايل طرف ًا معنا يف‬ ‫اجلل�سة ‪ ،‬و�أعطاين ن�سخة من الر ّد ‪ ،‬وقر�أته ووجدت‬ ‫يف �سطوره ما يوحي مبعركة عا�صفة قادمة ‪ ،‬و�أيقنت‬ ‫�أن الأقالم الكبرية �أ�صيبت باخلرف !‪.‬‬ ‫والله يداول الأيّام بني النا�س ‪ ،‬والله يع ّز �أحزاب ًا ويذ ّل �أحزاب ًا ‪ ،‬والله يجعل بع�ض‬ ‫الأح���زاب ر�ؤو���س�� ًا وبع�ضها �أذن��اب�� ًا ‪ ..‬ودارت ال�سنني وخرجت م�صر �إىل ميدان‬ ‫التحرير تخلع مبارك عن عر�شه ‪ ،‬وخرج الإخوان امل�سلمون من �أقبيتهم و�سجونهم‬ ‫واجتماعاتهم ال�سريّة �إىل امليادين ‪ .‬كانوا هم بحق القوة امل�ؤثرة يف ال�شارع امل�صري‬ ‫يعبرّ ون عن �آمالهم الوا�سعة و�أمانيهم العري�ضة ‪ ،‬ثم ما لبثت هذه الآمال والأماين �أن‬ ‫تكون مع الأ�سف ا�ستئثار ًا بال�سلطة ‪.‬‬ ‫�سل�سلة من �أخطاء فادحة ‪ ،‬ومواقف مريبة وخميّبة للآمال ارتكبها �إخوان م�صر ‪،‬‬ ‫�أثارت من حولهم ال�شكوك والأوهام ‪ ،‬دفع لها ال�شعب امل�صري �أثمان ًا باهظة ‪ ،‬كانت‬ ‫من نتائجها خطف الثورة ‪ ،‬وعودة نظام مبارك مع البوربون ‪.‬‬ ‫تبدّدت الأماين وانق�ضت الآمال ‪ ،‬و�أ�صبح احلديث عن الثورة حديث خرافة ‪ ،‬وانق�سم‬ ‫امل�صريّون ‪ ،‬وظهر �أن الإخ��وان الذين قدّموا �أنف�سهم يف البداية فوق القدا�سات ‪،‬‬ ‫ال ي�ؤثرون على �أنف�سهم حكم ًا ‪ ،‬بل يريدون اال�ستيالء على ك ّل �شيء ليكونوا هم‬ ‫ال�سلطات الثالث يف واحد ( الت�شريعيّة والتنفيذيّة والق�ضائيّة ) ال يكتفون ب�سلطة‬ ‫واحدة ‪ ،‬لذلك ف�إنهم فقدوا ك ّل �شيء ‪ ،‬التاج وال�صوجلان ‪ ..‬يراودين �شعور �أنهم �إذا‬ ‫�أبقوا على �أخطائهم �سيعودون �إىل خمابئهم للعمل ال�س ّري تارة �أخرى !‪.‬‬ ‫ولننتظر فقد ر�أينا �إىل الآن عجب ًا ‪ ،‬و�سن�شهد ما هو �أعجب ‪ ( ..‬وكم مب�صر من‬ ‫م�ضحكات ) ‪ ..‬لقد قالها املتنبّي وهو يغادر م�صر قبل �ألف عام !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫تأجيل عرض فيلم "‪ "Americano‬في مهرجان تورونتو السينمائي والذي تقوم ببطولته النجمة ذات االصول اللبنانية سلمى حايك‬

‫ال�ساهر ‪ :‬عالقتي ب�آل جنبالط لن تت� ّأثر‬ ‫ّ‬ ‫بانتقايل �إىل مهرجانات جبيل‬ ‫و���ص��ف قي�صر ال��غ��ن��اء العربي‬ ‫كاظم ال�ساهر اح��ي��اءه مهرجان‬ ‫جبيل بد ًال من بيت الدين ب�أنه"‬ ‫تغيري جميل ومفيد" �أم���ا على‬ ‫�صعيد امل�ستوى‪،‬فقد او�ضح بان‬ ‫"هذه املهرجانات عاملية‪ ،‬ولكل‬ ‫منها جمهوره اخلا�ص وطابعه‬ ‫�إن ك��ان ثقافي ًا اوح�����ض��اري�� ًا �أو‬ ‫تراثي ًا"‪ .‬و�أ�ضاف ان"املادة لي�س‬ ‫لها �أي عالقة‪ ،‬فارتباطي ببيت‬ ‫الدين وثيق و�صداقتنا تتعدّى‬ ‫امل���ادة‪ ،‬وكذلك �صداقتنا بجبيل‬ ‫وطيدة‪ ،‬لذلك جرى التعاون بيننا‬ ‫ورغبنا يف العمل مع ًا هذه ال�سنة‪،‬‬ ‫ف��ك��ل امل��ه��رج��ان��ات وخ�صو�ص ًا‬ ‫م��ه��رج��ان��ات ب��ي��ت ال����دي����ن‪ ،‬لها‬ ‫تاريخها وتراثها"‪.‬وعن عالقته‬ ‫ب�آل جنبالط وخ�صو�ص ًا ال�سيدة‬ ‫ن����ورا ج��ن��ب�لاط ق����ال‪" :‬عالقتنا‬

‫وطيدة طبع ًا‪ ،‬وهذا االنتقال لن‬ ‫ي�ؤثر �إطالق ًا يف �صداقتنا‪ ،‬غري‬ ‫�أنهم رحبوا بالفكرة وخ�صو�ص ًا‬ ‫ال�������س���ي���دة ج���ن���ب�ل�اط‪ ،‬باعتبار‬ ‫التغيري �أمر ًا �ضروري ًا‪ ،‬وال ب ّد من‬ ‫�أن يح�صل‪ ،‬هذا ال مينع �أن نكون‬ ‫يف بيت الدين ال�سنة املقبلة �أو‬ ‫ال��ت��ي تليها‪".‬كما ���ش��دد ال�ساهر‬

‫على ان" �سبب احيائه مهرجان‬ ‫جبيل لي�س لأن��ه الفنان العربي‬ ‫الوحيد فيها بعك�س بيت الدين‬ ‫م����ؤك���د ًا‪" :‬مل يخطر املو�ضوع‬ ‫يف ذه��ن��ي � ً‬ ‫أ����ص�ل�ا ك��م��ا ال ميكن‬ ‫لأح��د ان يخطف �أ�ضواء الآخر‪،‬‬ ‫ولكل فنان جمهوره وح�ضوره‪،‬‬ ‫فيبقى ع��ل��ى جل��ن��ة املهرجانات‬ ‫اختيار الفنان‪ ،‬وعلى اجلمهور‬ ‫�أن يحدد من �سيكون على موعد‬ ‫م��ه"‪.‬وي�ستعد ال�ساهر للقيام‬ ‫ب��ج��ول��ة ع��رب��ي��ة ه����ذا ال�صيف‬ ‫ب��ع��ن��وان "لأين �أح��ب��ك��م �أغ�� ّن��ي‬ ‫نزار قباين"‪ ،‬كما ا ّنه يعمل على‬ ‫�أغنية رومان�سية جديدة‪ ،‬كلمات‬ ‫ال�شاعر ن���زار ق��ب��اين و�أحلانه‪،‬‬ ‫�سيغنيها لأول م��رة على خ�شبة‬ ‫م�سرح مهرجانات جبيل لتكون‬ ‫مفاج�أة للجمهور‪.‬‬

‫ماريا كاري ّ‬ ‫تغني لأوباما‬

‫حكاية الناس‬

‫الكذب املتوا�صل !!‬ ‫�أ�شاع ملك الغابة كذبته حول‬ ‫خيانة زوجة الدب احل�سناء مع‬ ‫النمر الفاجر ‪ ،‬فثارت حفيظة‬ ‫الدببة ‪ ،‬وحدثت معارك �ضارية‬ ‫بينهم وبني النمور ‪ ،‬وعندما‬ ‫مل يبق �أحد من الفريقني‬ ‫املتخا�صمي ‪� ،‬أ�شاع ملك الغابة‬ ‫نْ‬ ‫خرب ًا عن كذب الف�أر الذي اتهم‬ ‫الزوجة باخليانة ‪ ،‬و�أمر ب�شنقه‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫يف �صباح اليوم التايل ‪،‬‬ ‫كان الف�أر امل�سكني معلقـ ّ ًا بني‬ ‫�أغ�صان �شجرة هرمة ‪ ،‬وعيناه‬ ‫مفجوعتان بكذب التهمة‬ ‫املن�سوبة �إليه !!‪.‬‬

‫دخلت ماريا ك��اري بكل قوتها يف‬ ‫املعركة االنتخابية اخلا�صة بباراك‬ ‫�أوب���ام���ا م��ن خ�ل�ال �إط��ل�اق �أغنية‬ ‫ج��دي��دة على ���ش��رف��ه‪ .‬وق��د �أطلقت‬ ‫جن��م��ة ال��ب��وب الأم�يرك��ي��ة �أغ��ن��ي��ة‬ ‫‪ Bring It on Home‬يوم‬ ‫اخلمي�س عندما قدّمتها يف �سهرة‬ ‫جلمع التربّعات يف فندق "بالزا"‬ ‫يف نيويورك‪ .‬ك��اري التي �أعلنت‬ ‫عن دعمها ال�سابق لأوب��ام��ا خالل‬ ‫االنتخابات الرئا�سية عام ‪،2008‬‬

‫ت�سعى ب��اري�����س لتقليل معاناة‬ ‫اع������داد ك���ب�ي�رة م���ن ال�سائحني‬ ‫يتوافدون على برج ايفل �سنويا‬ ‫وي��ن��ت��ظ��رون يف �صفوف طويلة‬ ‫ل�����س��اع��ات م��ن خ�ل�ال خ��ط��ط لنقل‬ ‫مكاتب التذاكر و�صفوف االنتظار‬ ‫حتت االر�ض ا�سفل قواعد املزار‬ ‫العمالق‪.‬ويوم غد الثالثاء يوجه‬ ‫جمل�س املدينة الدعوة ملعماريني‬ ‫ل��ت��ق��دمي ع��رو���ض لتقييمها قبل‬

‫البدء يف م�شروع لتطوير املنطقة‬ ‫الواقعة �أ�سفل الربج للتخفيف من‬ ‫االزدح����ام و�إ���ض��اف��ة خ��دم��ات ثمة‬ ‫حاجة ملحة لها‪.‬‬ ‫وط���رح���ت ف���ك���رة احل���ف���ر ا�سفل‬ ‫ال�برج البالغ ارتفاعه ‪ 324‬مرتا‬ ‫وه��و مفخرة باري�س منذ عقود‬ ‫وم��ع ت��واف��د نحو �سبعة ماليني‬ ‫زائ��ر على امل��ك��ان ك��ل ع��ام يتزايد‬ ‫ال�����ض��غ��ط جل��ع��ل زي������ارة ال�ب�رج‬

‫ع��ادت �إىل منزلها بعد �أم�سية الـ‬ ‫"بالزا" وكتبت على تويرت‪" :‬عدت‬ ‫للتو من احلفلة‪ ،‬وقد قدّمت �أغنية‬ ‫‪ Bring It on Home‬التي‬ ‫كتبتها خ�صي�ص ًا ل��ه��ذا احلدث"‪.‬‬ ‫وك���ان حفل ال��ـ "بالزا" �أق��ي��م بعد‬ ‫�ساعات على حفلة �أخ��رى �أقيمت‬ ‫يف م��ن��زل ���س��ارا جي�سيكا باركر‬ ‫جل��م��ع ال���ت�ب�رع���ات �أي�������ض��� ًا‪ ،‬وق��د‬ ‫ح�ضرتها مرييل �سرتيب وغريها‬ ‫من النجمات‪.‬‬

‫ا�شتكت زوجها لل�شرطة ب�سبب �ألوان مالب�سه الداخل ّية!!‬ ‫ت���ق���دم���ت ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي��ة ب��ب�لاغ‬ ‫لل�شرطة تقول فيه �إن زوجها‬ ‫يخرج كل ي��وم ب��اك��ر ًا مبالب�س‬ ‫داخلية ذات لون معني‪ ،‬ويعود‬ ‫يف امل�����س��اء مب�لاب�����س داخلية‬ ‫بلون خمتلف‪.‬‬ ‫وال�شرطة قامت با�ستجواب‬

‫ال���زوج والتحقيق م��ع��ه‪ ،‬حيث‬ ‫اع�ترف ب���أن��ه ق��د ط��رد م��ن عمله‬ ‫منذ عام‪،‬وا�ضطر للزواج بامر�أة‬ ‫ثرية ت�سكن بالقرب من مقر عمله‬ ‫ال�سابق وتطارده منذ مدة‪ ،‬و�أنه‬ ‫يذهب لبيتها كل يوم مدعي ًا ب�أنه‬ ‫يق�ضي نهاره يف عمله‪.‬‬

‫ويح�صل منها يف نهاية كل �شهر‬ ‫على مبلغ يعادل راتبه الذي كان‬ ‫ي��ت��ق��ا���ض��اه مت���ام��� ًا‪ ،‬وق���د راع��ت‬ ‫الزوجة اجلديدة �أن متنحه بدل‬ ‫موا�صالت وعالوات للإجازات‬ ‫واملنا�سبات مت��ام�� ًا كما يحدث‬ ‫يف الوظائف احلكومية‪.‬‬

‫�أخطر مطار يف العامل !‬

‫باري�س حتفر حتت برج �إيفل من �أجل راحة ّ‬ ‫ال�سياح‬ ‫ال��ذي �شيده جو�ستاف ايفل يف‬ ‫ع���ام ‪ 1889‬جت��رب��ة اك�ث�ر متعة‪.‬‬ ‫و�شيد ال�برج احتفاء بالهند�سة‬ ‫ال��ف��رن�����س��ي��ة احل���دي���ث���ة ومب����ا ان‬ ‫املنطقة الواقعة ا�سفله مبا�شرة‬ ‫ي��ج��ب ان ت��ظ��ل خ��اوي��ة وحتظر‬ ‫اي اعمال بناء جديدة يف مم�شى‬ ‫�شان دو مار اخلالب املمتد خلفه‬ ‫فما م��ن �سبيل اال ال��ن��زول حتت‬ ‫االر����ض‪.‬وق���ال ج��ان ب��رن��ارد برو‬ ‫رئي�س جمموعة (�سيت)التي تدير‬ ‫ال�ب�رج ان م��ن احل��ت��م��ي حت�سني‬ ‫جت��رب��ة ال��زائ��ر يف ا���ش��ه��ر موقع‬ ‫�سياحي يف باري�س‪.‬وقال برو�س‬ ‫ل��روي�ترز "الننا نحتاج من�ش�آت‬ ‫ا�ضافية لرنحب بزائرينا ب�صورة‬ ‫اف�ضل فان الو�سيلة املثلى احلفر‬ ‫حت����ت االر�ض‪".‬و�أ�ضاف ان‬ ‫ح�شود ال�سائحني �ستظل تتوافد‬ ‫ع��ل��ى امل��ك��ان ول��ك��ن مي��ك��ن تنظيم‬ ‫ال�صفوف ب�شكل �أف�صل يف م�ساحة‬ ‫حتت االر�ض‪.‬وتابع "االمر يتعلق‬ ‫ب�سبل الراحة وحت�سني ا�سلوب‬ ‫ا�ستقبال الزائرين‪.‬‬

‫سهيل ‪..‬‬

‫هو مطار االمرية جوليانا‬ ‫وي��ق��ع يف ج���زي���رة ���س��ان��ت م���ارت���ن على‬ ‫الكاريبي‬ ‫اخلطري يف املطار انه عند هبوط الطائرة‬

‫تكون قريبة جدا من ال�سائحني املوجودين‬ ‫على ال�شاطئ‪ ،‬بالرغم من انها مرعبة لكنها‬ ‫م�صدر جذب �سياحي هناك‬ ‫وهذه �صور للطائرات اثناء الهبوط‬

‫�أب ّ‬ ‫يقدم البنته ( الفودكا )‬ ‫يف زجاجة حليب ‪ ..‬ويقتلها !‬ ‫وج���ه���ت ال�����س��ل��ط��ات يف والي������ة جورجيا‬ ‫الأمريكية‪ ،‬تهمة القتل لأحد الآباء الذي و�ضع‬ ‫م�����ش��روب "الفودكا" ال��ك��ح��ويل يف زجاجة‬ ‫احلليب وقدمها البنته التي مل يتجاوز عمرها‬ ‫الأربعة �شهور‪.‬‬ ‫وقال املدعي العام ملقاطعة جورجيا‪ ،‬روبرت‬ ‫جيم�س يف ت�صريح لـ‪" :CNN‬حاليا نحن‬ ‫ن�سعى �إىل حتقيق ال��ع��دال��ة ل��ه��ذه الطفلة‬ ‫الر�ضيعة‪.‬‬ ‫"و�أ�ضاف جيم�س‪" :‬ال�سلطات الق�ضائية‬ ‫مت�أكدة من عدم قدرة الطفلة الر�ضيعة على‬ ‫التقاط امل�شروب الكحويل بنف�سها‪ ،‬حيث �أن‬ ‫الر�ضيع يف عمر الأرب��ع��ة �أ�شهر يتناول ما‬ ‫يتم تقدميه له فقط‪.‬‬ ‫"وبني جيم�س "�أنه وبناء على املعطيات‬ ‫ال�سابقة نحن ن�ؤمن ب�أن الوالد‪ ،‬كيث فريلو‪،‬‬ ‫ال��ذي يبلغ من العمر ‪ 20‬عاما هو امل�س�ؤول‬ ‫املبا�شر عن قتل الر�ضيعة‪".‬وعلى ال�صعيد‬ ‫الآخر قالت حمامية الدفاع عن الأب‪ ،‬كورين‬ ‫مول "لن يقر املتهم بالذنب‪ ،‬يف ق�ضية قتله‬ ‫البنته‪ ،‬حيث �أن هناك دائما وجهني للق�صة‪".‬‬


‫‪No.(270) - Monday 18 ,June ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫تكون الإغراءات كثرية‪� ،‬إال �أن الوقاية خري من العالج‪.‬‬ ‫حاذر حتى ال ترتكب الهفوات �أو تقع �ضحية بع�ض‬ ‫احلوادث التافهة‪ .‬تتبادل مع ال�شريك العواطف وامل�شاعر‬ ‫�أو بع�ض االهتمامات‪ ،‬وقد جتد الأمان بالقرب من مواليد‬ ‫برجك‪ .‬خفف على نف�سك القيام ببع�ض الأعمال غري‬ ‫املجدية‪ ،‬والتي تنعك�س �سلب ًا على و�ضعك ال�صحي‪.‬‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫�سارع �إىل ا�ستغالل الفر�ص التي تتوافر هذا اليوم‪� ،‬إذ‬ ‫�أرى �إيجابيات باجتاهك‪ ،‬وعرو�ض ًا جيدة‪ ،‬و�آفاق ًا الفتة‪ .‬قد‬ ‫تناق�ش �أمور ًا جدية‪ ،‬وتخو�ض عالقة جدية‪� ،‬أو تفكر يف‬ ‫م�شروع مع ال�شريك‪ .‬ال تقلل من �أخطار العوار�ض اخلفيفة‬ ‫التي تنتابك بني حني و�آخر‪ .‬ا�ست�شر طبيبك‪.‬‬ ‫تعيد �إحدى امل�ؤ�س�سات �أو ال�شركات التي تعمل لديها‬ ‫النظر يف ح�ساباتها‪� ،‬أو تغيرّ يف �إدارتها‪� ،‬أو ت�ستحدث‬ ‫مواقع ومنا�صب جديدة‪ ،‬ما يثري قلق ًا ي�شمل بع�ض‬ ‫الزمالء‪ .‬قد يعني الو�ضع انتقا ًال �إىل جديد‪ .‬احلظ يحالفك‬ ‫لكي تعالج م�شكالتك ال�شخ�صية والعائلية‪ ،‬مدعوم ًا من‬ ‫�شريك م�س�ؤول يجد الكلمات املنا�سبة يف الوقت املنا�سب‬ ‫للتخفيف من الوط�أة‬ ‫قد ت�شهد انفراجات مالية مفاجئة‪ ،‬وهذا �سيدفعك �إىل مزيد‬ ‫من التبذير غري املربّر‪ ،‬فكن حذر ًا‪ .‬تقريب امل�سافة مع‬ ‫ال�شريك �سيلقى ارتياح ًا عند اجلميع‪ ،‬و�ستكون له �أ�صداء‬ ‫�إيجابية‪ .‬ال ترتدد يف الطلب �إىل الأ�صدقاء مل�شاركتك يف‬ ‫رحلة برية لأنها مفيدة للجميع‪.‬‬ ‫املطلوب يقظة وحكمة كاملتان‪ .‬كن حري�ص ًا جدًا على‬ ‫م�ستوى عطائك وادائك الدرا�سي واالجتماعي واملهني‬ ‫ّ‬ ‫وتتلطف ويتقارب‬ ‫وحتى العائلي‪ .‬تتح�سّ ن الأجواء‬ ‫احلبيبان جمددًا‪ ،‬وتزول امل�شكالت واحل�سا�سيات‪،‬‬ ‫وتقوى العالقة املت�أرجحة‪ .‬ال تزال م�ضاعفات العوار�ض‬ ‫التي �أ�صابتك �أخري ًا ماثلة �أمام عينيك‪ ،‬انتبه ل�صحتك‬ ‫جيد ًا‪.‬‬ ‫حاذر التط ّرق يف الكالم‪ ،‬وبالت�أكيد جت ّنب فر�ض وجهة‬ ‫نظرك يف يوم �سلبي‪ .‬فب�إمكانك طرح الأفكار ب�سهولة ومن‬ ‫دون �أن تواجه معار�ضة �أو عقبات‪ .‬تظهر بع�ض ال�صدامات‬ ‫يف الآراء وتتع ّر�ض لبع�ض التجارب التي متتحن خ�صال‬ ‫ال�شريك كما تريده �أن يعاملك هو‪ .‬تتلقى عرو�ض ًا لل�سفر‪،‬‬ ‫لكنك قد تختار منها ما ت�شعر ب�أنه يتطلب حركة ون�شاط ًا‪.‬‬

‫‪ -1‬ممثل م�صري راحل‬ ‫‪ -2‬زمن – ت�أنيب‬ ‫‪� -3‬صندوق من اخل�شب – يندى‬ ‫‪ -4‬جواب – ن�سي (معكو�سة)‬ ‫‪ -5‬فا�صل – طوق‬ ‫‪� -6‬أوقات – �ضد حلو‬ ‫‪� -7‬شجع – جر�س كبري‬ ‫‪ -8‬من احللوى – جمرى‬ ‫‪ -9‬م �ت �� �ش��اب �ه��ان – �أر� � �ش� ��د –‬ ‫حوا�ضر‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫الم�س�ؤول عن الأغنية العراقية ‪� :‬شعراء الخارج ج ّروا‬ ‫الأغنية العراقية �إلى الهاوية‬ ‫ن��ه الم�س�ؤول عن الأغنية العراقية في‬ ‫اتحاد ال�شعراء ال�شعبيين ال�شاعر �صادق‬ ‫العكيلي‪،‬ب�أن غياب النقد وال��رق��اب��ة عن‬ ‫�شعراء الخارج جر الأغنية العراقية �إلى‬ ‫الهاوية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال�ع�ك�ي�ل��ي "للوكالة االخ �ب��اري��ة‬ ‫لالنباء"�إن االتحاد وجه دعوات ل�شعراء‬ ‫الأغ �ن �ي��ة ع��ام��ة‪ ،‬و �أن ب�ع����ض ال�شعراء‬ ‫التزموا بهذه ال��دع��وة وخا�صة �شعراء‬ ‫الداخل‪� ،‬أم��ا �شعراء الخارج ف�أغلبهم لم‬ ‫يلتزموا بدعوة حفظ الأغنية العراقية من‬ ‫الإ�سفاف‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض���اف‪ :‬ك��ل ه ��ذا �أدى �إل� ��ى انت�شار‬ ‫ال�سرقات و�شيوع االقتبا�سات بين �شعراء‬ ‫الأغنية وعمت فو�ضى الكلمات الرديئة‬ ‫خا�صة بين �شعراء الخارج‪ ،‬متحججين‬ ‫ب�سوء �أو�ضاعهم المعا�شية التي �أجبرتهم‬ ‫على خو�ض هذه التجربة الهابطة‪.‬‬

‫��������س�������ودوك�������و‬ ‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من‬ ‫املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم �أكمل توزيع‬ ‫باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم‬ ‫اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫ميحنك هذا اليوم الفر�صة ملراجعة احل�سابات ولإعادة‬ ‫تقييم الأداء واملواقف واال�سرتاتيجيات‪ .‬مهما حاولت مع‬ ‫ال�شريك لن تخيب �آمالك‪ ،‬لكنك قد ت�ضطر �إىل تقدمي الكثري‬ ‫من الت�ضحيات والتنازالت‪� .‬أ�صبحت م�ضرب مثل يف‬ ‫حميطك‪ ،‬وال �سيما بعد قرارك الأخري القا�ضي باتباع حمية‬ ‫للمحافظة على �صحة �سليمة‪.‬‬ ‫�إذا كانت ت�أثريات املا�ضي ثقيلة‪ ،‬فهي حالي ًا �أثقل بكثري‪،‬‬ ‫واملطلوب التعامل معها بكثري من احلذر والدقة‪ .‬عليك‬ ‫اتخاذ التدابري حلماية ا�ستقرارك ولتفادي احلوادث‬ ‫واخلالفات‪� .‬إن القرار االخري يعود �إليك‪ ،‬فلم ال تتح ّل‬ ‫بال�صرب وتنتظر عبور العواطف هذه؟ تتطلب العالقة حالي ًا‬ ‫اهتمام ًا ومرونة‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���ن���ا����س‬ ‫*ما اجمل �آن َتعلم �آن هناك �شخ�صا‬ ‫َحينم�آ يَ�شت�آق �آليك يَذهب ب�آحث�آ‬ ‫عَ ن ر�سائلك‬ ‫لكي يقر�آه�آ ْم ِن َجديدو ك�أنه‬ ‫يَقر�آه�آ‪ ,‬لأول َمرة‬ ‫*احبك يا عمري بكل �أملك وال‬ ‫�أملك ياعمري �سوى حبك!! حبك‬ ‫الذي هناين و�أرداين‪ ....‬حبك‬ ‫الذي ا�سعدين و�أ�شقاين حبك الذي‬ ‫قتلني و�أحياين‬ ‫احبك بكل املعاين وياليت يل قلب‬ ‫اكرب‬ ‫ليتني احبك اكثـر‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫يدعمك املقربون والأ�صدقاء‪ ،‬وقد ي�ساهمون يف حتريرك‬ ‫من قيد‪ ،‬ورمبا ترتك مكان �إقامتك �أو عملك‪ ،‬لكي تذهب‬ ‫يف �أحالم جديدة‪� .‬إنه يوم رقيق وغني جد ًا على ال�صعيد‬ ‫العاطفي‪ .‬وقد تبدو �ضعيف ًا �أمام ال�شريك وترتك �أثر ًا لدى‬ ‫اجلميع‪ .‬من املفيد بني وقت و�آخر تخ�صي�ص يوم للتنزه‬ ‫يف الطبيعة �أو �شاطئ البحر‪.‬‬

‫�إ�ستجمع �أفكارك وطاقتك وال تق ّرر �شيئ ًا‪ .‬ا�ستمهل‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب وتريّث ولتكن جميع حت ّركاتك روتينية و�سهلة‪ .‬ال تبد�أ‬ ‫جديدًا‪ ،‬بل انتظر حتى الأيام املقبلة‪ .‬تعود املياه �إىل‬ ‫جماريها بينك وبني احلبيب‪ ،‬وت�سري الأمور ب�صورة‬ ‫طبيعية و�سهلة‪ .‬ت�شعر بو�ضوح الأمور و�شفافيتها‬ ‫ب�سبب انفتاحك وخروجك عن ال�صمت والتح ّفظ‪ .‬انتبه‬ ‫�إىل ظروفك ال�صحيّة وال تهمل �أي �إ�شارة‪.‬‬ ‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫الكلمات الأفقية‬ ‫‪ -1‬ممثلة م�صرية قديرة‬ ‫‪ -2‬زاد – دولة �صغرية‬ ‫‪ -3‬نقي�ض يقبل – تهذيب‬ ‫‪ -4‬هادئ – مثيل‬ ‫‪ -5‬بدد – للأ�ستفهام عن املكان‬ ‫‪ -6‬مت�شابهان – جر�أة‬ ‫‪ -7‬جمموعة من الع�شائر – فرع‬ ‫‪ -8‬يجف – منهل‬ ‫‪� -9‬صديق – خياله‬

‫بانتقال القمر اىل برج الدلو ّ‬ ‫يخف ال�ضغط حُ‬ ‫وتاط‬ ‫ب�أ�صدقاء او ت�شاركهم �أفراح ًا و�أوقات ًا حلوة‪ .‬تتب ّنى وجهة‬ ‫نظر جديدة وتقدّم م�ساعدة جيّدة‪ .‬انبّهك من الإنفعال‬ ‫واملعاندة �أو التكبرّ على احلبيب‪ ،‬بل بادر �إىل االعتذار‪،‬‬ ‫فهو �سهل حلظة ارتكاب اخلط�أ ولي�س ُم ِذ ًّال‪ .‬من طلب‬ ‫املحافظة على �صحة �سليمة عمل لذلك كل ما يف و�سعه‪.‬‬ ‫�أنت من �أ�صحاب الإرادة ال�صلبة‪ ،‬فال تخف‪.‬‬

‫ال�سرطان عليك �أن تكون �أكرث حذر ًا يف خياراتك املقبلة‪ ،‬وقد تكون‬ ‫‪ 21‬حزيران هنالك مطبّات يف عر�ض جديد يقدم �إليك يف غ�ضون‬ ‫ ‪ 20‬متوز‬‫�أيام‪ .‬قد تتبدّل طباع ال�شريك �سريع ًا‪ ،‬وهذا لن يروقك‪،‬‬ ‫فحاول �أن تفهم الدوافع حتى تتمكن من املعاجلة‪ ،‬قبل‬ ‫فوات الأوان‪ ،‬وعندها لن تنفع �أي معاجلة يف �إعادة‬ ‫ت�صويب الأمور‪.‬‬

‫العذراء‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫* ال �أحد ي�شتاق اليك مثلي وال �أحد‬ ‫يحتاج لك �أكرث مني‪....‬وال �أحد‬ ‫يخفق قلبه عليك مثلما يخفق‬ ‫قلبي ف�أرجوك كن بخري فقط من‬ ‫�أجلي‬ ‫*لوتطلب البحر يف عينيك �أ�سكبه‬ ‫�أوتطلب ال�شم�س يف كفيك �أرميها‬ ‫�أنا �أحبـك فوق الغيم �أكتبها‬ ‫وللع�صافري والأ�شجار �أحكيها‬ ‫�أنا �أحبك فوق املاء �أنق�شها‬ ‫وللعناقيد والأقداح �أ�سقيها‬ ‫�أنا �أحبك يا�سيفا �أ�سال دمي‬ ‫ياق�صة ل�ست �أدري "ما�أ�سميها"‬

‫طح‬ ‫*كم امتنى �آن �آقف عَ لى َ�س َ‬ ‫َمبنى‬ ‫آتي فيِ يَدي‬ ‫� َ‬ ‫آحم ُل ذكري� ِ‬ ‫ُث ْم �آقذف بَها ل ِـ �آلهواء‬ ‫ختفي‬ ‫ل ِـ �آره�آ َتتط�آير‪َ ،‬ت ِ‬ ‫ُ‬ ‫تبتعد عَ ِني‬ ‫َو‬ ‫ل ِـ �أع َي�ش ب ِـ ذ�آكرة خ�آل َية‬ ‫لن �آ َمل�ؤهَ ا �أبداً‬ ‫ْ‬ ‫* َمن حتبــه �سيـرحل َمتى �أر�آد‬ ‫َو ْ‬ ‫لكـن من يُحبك‬ ‫َ‬ ‫ترحـل �أنت مـن‬ ‫َ�سيبقى ح َتى ْ‬ ‫تنــازل عن قلبي وهو فيـه ملك لن‬ ‫يعـود �إليه ولو عبـداً‬

‫ط���رائ���ف ال��ن��ا���س‬ ‫‪ ‬القا�ضي‪ :‬ماذا تتمنى قبل �أن يحكم عليك باالعدام؟املتهم‪� :‬أمتنى �أن �أكل البطيخ‬ ‫القا�ضي‪ :‬ولكن الآن لي�س مو�سم البطيخ!املتهم‪� :‬سوف �أنتظر ل�ست م�ستعجل‬ ‫‪� ‬شاهد �أحد نزالء م�ست�شفى الأمرا�ض العقلية زائر ًا ينظر �إىل �ساعة امل�ست�شفى‬ ‫الكبرية‬ ‫فقال له‪ :‬ال تثق فى هذه ال�ساعة‪.‬‬ ‫قال‪ :‬وملاذا؟‬ ‫قال‪ :‬لأنها لو كانت �سليمة ما �أح�ضروها �إىل هذه امل�ست�شفى‬ ‫‪ ‬قال احدهم ل�صديقه لقد متكن والدي من �صنع طائرة ظلت حتلق يف ال�سماء‪10‬‬ ‫ا�سابيع بدون ان حتتاج اىل الهبوط كي تتزود بالوقود كغريها من الطائرات فقال‬ ‫ال�صديق حمتجا ولكن هذا �شيء ال ميكن حدوثه ابدا النه �ضد قانون اجلاذبية‬ ‫فقال االول‪ :‬لقد حلق والدي بطائرته قبل �صدور هذا القانون‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫‪: 1910‬‬ ‫ جورج كلود ‪ :‬يكت�شف �أ�ضواء النيون ‪.‬‬‫ ماري كوري و�أندريه لوي�س ديبرين‪:‬‬‫يعزالن عن�صر الراديوم ‪.‬‬ ‫‪: 1911‬‬ ‫ �إرن�ست رذرفورد ‪ :‬يبني �أن معظم وزن‬‫الذرة موجود يف نواتها ‪.‬‬ ‫‪: 1912‬‬ ‫ فكتور فران�سي�س هي�س ‪ :‬يكت�شف �أن‬‫الإ�شعاع يف و�سط من الأي��ون��ات يزداد‬ ‫بزيادة االرت�ف��اع‪ ،‬مما �أدى �إىل اكت�شاف‬

‫الأ�شعة الكونية ‪.‬‬ ‫‪: 1916‬‬ ‫ �ألربت اين�شتاين ‪ :‬ين�شر نظرية الن�سبية‬‫العامة ‪.‬‬ ‫ ك ��ارل �شفارتز�شيلد ‪ :‬يتنب�أ بوجود‬‫الثقوب ال�سود يف الف�ضاء ‪.‬‬ ‫‪: 1919‬‬ ‫ جوليلمو ماركوين ‪ :‬يطور الال�سلكي ذا‬‫املوجات الق�صرية ‪.‬‬ ‫ �إرن���س��ت رذرف� ��ورد ‪ :‬ينتج �أول تفكك‬‫�صناعي لأحد العنا�صر ‪.‬‬

‫غرفتك تك�شف عن �شخ�ص ّيتك‬ ‫غرفتك تك�شف الكثري عن �شخ�صيتك‪،‬‬ ‫من خالل مدى اعتنائك بها‪ ،‬ترتيبها‪،‬‬ ‫�أل��وان �ه��ا‪ ،‬حم�ت��وي��ات�ه��ا‪ ،‬جدرانها‪..‬‬ ‫�أجيبي عن الأ�سئلة التالية الكت�شاف‬ ‫�شخ�صيتك من خالل غرفتك‪..‬‬ ‫عندما تغادرين املنزل يف ال�صباح‪،‬‬ ‫كيف تبدو غرفتك؟‬ ‫‪-1‬مذهلة‪ ،‬ال�سرير مرتب‪ ،‬وكل �شيء‬ ‫منظم ويف مكانه‪ ،‬واملالب�س مرتبة‬ ‫ومو�ضوعة يف اخلزانة‪.‬‬ ‫‪-2‬ت �ب��دو وك��أن�ه��ا ق��د خ��رج��ت لتوها‬ ‫م��ن �إع �� �ص��ار‪ ،‬ال�سرير غ�ير مرتب‪،‬‬ ‫وامل�لاب ����س ب �ح��ال��ة ف��و� �ض��ى وكلها‬ ‫مبعرثة على ال�سرير‪.‬‬ ‫‪-3‬مرتبة بع�ض ال�شيء‪ ،‬فقط ال�سرير‬ ‫بحاجة �إىل ترتيب‪.‬‬ ‫‪-4‬تنبعث منها روائ��ح جميلة‪ ،‬مثل‬ ‫البخور والعطور‪.‬‬ ‫ماذا يغطي جدران غرفتك؟‪..‬‬ ‫‪�-1‬إط��ارات معدنية للوحات رمزية‬ ‫ناعمة‪.‬‬ ‫‪� � �-2‬ص� ��ور لأط � �ف� ��ال‪� ،‬أخ ��ذت� �ه ��ا من‬ ‫املجالت‪.‬‬ ‫‪�-3‬إط� � � � ��ارات خ���ش�ب�ي��ة ق �م��ت �أن ��ت‬ ‫بطالئها‪.‬‬ ‫‪�-4‬صور ملناظر طبيعية‪.‬‬ ‫عندما ت�صفني غرفتك‪ ،‬ما هي �أول‬ ‫كلمة تخطر ببالك؟‪..‬‬ ‫‪-1‬عملية‪.‬‬ ‫‪-2‬فو�ضوية‪.‬‬ ‫‪-3‬جميلة‪.‬‬ ‫‪-4‬عادية‪.‬‬ ‫الديكور يف غرفتك‪..‬‬ ‫‪-1‬عملي جد ًا ومفيد‪.‬‬ ‫‪�-2‬شبابي ومرح‪.‬‬ ‫‪-3‬ي �غ �ل��ب ع �ل��ى ال��دي �ك��ور الطابع‬ ‫الفني‪.‬‬

‫‪-4‬ل� �ك ��ل زاوي � ��ة يف ال �غ��رف��ة هدف‬ ‫وا�ستعمال معني‪.‬‬ ‫ما هي الألوان التي قمت باختيارها‬ ‫لغرفتك؟‪..‬‬ ‫‪-1‬الأل � � ��وان ال �ت��ي مت �ث��ل الأر�� ��ض‪،‬‬ ‫كالأخ�ضر بجميع درجاته‪ ،‬والبني‬ ‫بجميع درجاته‪.‬‬ ‫‪-2‬الأل ��وان امل�شعة‪ ،‬مثل الربتقايل‬ ‫والأحمر‪.‬‬ ‫‪-3‬الأل� ��وان الدافئة وال�ه��ادئ��ة‪ ،‬مثل‬ ‫الوردي والأزرق والبنف�سجي‪.‬‬ ‫‪-4‬الأل � ��وان التقليدية‪ ،‬مثل البيج‬ ‫والكرمي والأبي�ض‪.‬‬ ‫الأغ� �ط� �ي ��ة ال� �ت ��ي ت���ض�ع�ي�ن�ه��ا على‬ ‫�سريرك‪..‬‬ ‫‪ -1‬ذات �أل��وان حمايدة وخالية من‬ ‫كل النقو�ش بحيث تتالءم مع �ألوان‬ ‫غرفتك‪.‬‬ ‫‪-2‬ذات �أل ��وان خا�صة ومقلمة‪� ،‬أو‬ ‫ذات ر�سومات هند�سية‪.‬‬ ‫‪-3‬عليها ر�سومات مزهرة‪ ،‬والكثري‬ ‫الكثري من الو�سائد على ال�سرير‪.‬‬ ‫‪-4‬ذات طابع قدمي‪ ،‬كانت جدتك قد‬ ‫�أهدتها لك‪.‬‬ ‫�أين حتتفظني مبجموعة كتبك؟‪..‬‬ ‫‪-1‬على رف خا�ص بالكتب‪ ،‬ح�سب‬ ‫املوا�ضيع واحلجم‪.‬‬ ‫‪-2‬يف حقيبة خا�صة بالكتب‪� ،‬أو على‬ ‫مكتبك‪.‬‬ ‫‪-3‬يف �أماكن خمتلفة من غرفتك‪.‬‬ ‫‪-4‬بجانب �سريرك‪.‬‬ ‫م��اذا يوجد على الطاولة املجاورة‬ ‫ل�سريرك؟‪..‬‬ ‫‪-1‬راديو ومنبه والهاتف اخلليوي‪.‬‬ ‫‪-2‬زج ��اج ��ة م� ��اء‪ ،‬وج �ه��از التحكم‬ ‫بالتلفاز‪ ،‬وجمموعة من املجالت‪.‬‬ ‫‪-3‬كتاب �شعر وجريدة‪ ،‬وجمموعة‬

‫من ال�شموع‪.‬‬ ‫‪-4‬كتابك املف�ضل و�إ�ضاءة تتالءم مع‬ ‫�سريرك‪.‬‬ ‫امل �ك��ان ال ��ذي ت���ش�تري��ن م�ن��ه ل��وازم‬ ‫غرفتك‪ ،‬هو‪..‬‬ ‫‪-1‬حمل كبري للبيع باملفرق‪.‬‬ ‫‪-2‬حمل فريد وا�ستثنائي‪.‬‬ ‫‪-3‬حمل له طابع قدمي ورومان�سي‪.‬‬ ‫‪-4‬متاجر اقت�صادية‪.‬‬ ‫ال�شيء ال��ذي ترغبني يف احل�صول‬ ‫عليه م�ستقبال لغرفتك‪..‬‬ ‫‪-1‬حا�سوب‪ ،‬لتبقي على ات�صال مع‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫‪��-2‬ص��ورة كبرية ل��ك م��ع الأ�صدقاء‬ ‫لتتذكري �أجمل الأوقات‪.‬‬ ‫‪-3‬م��زه��ري��ة م��ن اخل ��زف قمت �أنت‬ ‫بطالئها‪.‬‬ ‫‪-4‬حو�ض �سمك‪.‬‬ ‫ماذا يوجد على مكتبك؟‪..‬‬ ‫‪-1‬طقم للمكتب متنا�سق‪.‬‬ ‫‪�-2‬أق�ل�ام ح�بر ور��ص��ا���ص‪ ،‬و�أجندة‬ ‫فيها �أرقام تلفون الأ�صدقاء‪.‬‬ ‫‪-3‬م��ذك��رة ي��وم �ي��ة‪ ،‬وع�ل�ب��ة خا�صة‬ ‫ل�ل�أق�لام‪ ،‬وعلبة خا�صة ل �ل��أوراق‪،‬‬ ‫وكلها متنا�سبة مع بع�ضها‪.‬‬ ‫‪�-4‬أوراق ل �ل �ك �ت��اب��ة‪ ،‬م ��ع �أق�ل��ام‬ ‫مو�ضوعة يف علبة خا�صة قمت �أنت‬ ‫ب�صنعها‪.‬‬ ‫م ��ا ه ��ي ال �ن �ب��ات��ات امل� ��وج� ��ودة يف‬ ‫غرفتك؟‪..‬‬ ‫‪-1‬نبتة ا�صطناعية مو�ضوعة يف‬ ‫�سلة‪.‬‬ ‫‪-2‬نبتة �أن��ت قمت بزرعها يف وعاء‬ ‫مهمل‪.‬‬ ‫‪�-3‬أزهار قمت �أنت بزراعتها بح�سب‬ ‫طريقة ما‪ ،‬كنت قد قر�أتها يف �إحدى‬ ‫املجالت‪ ،‬ويف �أوان فخارية جميلة‪،‬‬ ‫قمت �أنت بطالئها‪.‬‬ ‫‪-4‬ن� �ب ��ات ��ات زرع� �ت� �ه ��ا ب� ��أح ��وا� ��ض‬ ‫خم�ص�صة لها‪.‬‬

‫النتيجة‪:‬‬ ‫�إذا كانت معظم �إجاباتك هي (‪:)1‬‬ ‫ف�أنت �إن�سانة منظمة وطموح جد ًا‪،‬‬ ‫وتهتمني ب��أن تتواجدي يف حميط‬ ‫فعال ي�شبهك‪ ،‬تخ�ص�صني لكل �شيء‬ ‫م�ك��ان� ًا حم� ��دد ًا‪ .‬وي�ه�م��ك ب� ��أن تكون‬ ‫غرفتك ب�أف�ضل مظهر‪ .‬لديك العديد‬ ‫م ��ن ال �ن �� �ش��اط��ات واالرت� �ب���اط���ات‪،‬‬ ‫ول��ذل��ك ف ��أن��ت ال جت��ددي��ن �شيئ ًا يف‬ ‫ديكور غرفتك‪ ،‬وال حتبني املجازفة‬ ‫واملخاطرة‪.‬‬ ‫�إذا كانت معظم �إجاباتك هي (‪:)2‬‬ ‫�أن��ت �إن�سانة ع�صرية ج��د ًا‪ ،‬تريدين‬ ‫�أجن��از كل �شيء ب�أ�سرع وق��ت‪ ،‬كما‬ ‫�أن� ��ك مت���ض�ين م�ع�ظ��م وق �ت��ك خ��ارج‬ ‫البيت‪ ،‬لذلك ال يهمك كثري ًا كيف تبدو‬ ‫غرفتك وب�أي حال هي‪� .‬أنت حيوية‬ ‫ج��د ًا واجتماعية ج��د ًا‪ ،‬وحتبني �أن‬ ‫ت�ستمتعي ب�أوقاتك‪ ،‬مرحة وتتحلني‬ ‫بروح �شبابية‪.‬‬ ‫�إذا كانت معظم �إجاباتك (‪� :)3‬أنت‬ ‫رومان�سية ج��د ًا وح��امل��ة‪ ،‬تف�ضلني‬ ‫الأم��اك��ن الهادئة‪ ،‬حتبني �أن تختلي‬ ‫بنف�سك يف حني قراءة الكتب‪ ،‬وعند‬ ‫اخلروج من املنزل تف�ضلني الذهاب‬ ‫�إىل �أماكن ذات طابع قدمي و�أثري‪،‬‬ ‫وفيه �إ�ضاءة خافتة‪ .‬لديك ح�س فني‬ ‫عال‪ ،‬وتتحكم بك العاطفة ال العقل‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫حتبني التغيري‪ ،‬ولكن وفق ًا ملزاجك‪.‬‬ ‫�إذا كانت معظم �إجاباتك (‪� :)4‬أنت‬ ‫�إن �� �س��ان��ة ت�ق�ل�ي��دي��ة ج� ��د ًا‪ ،‬ال حتبني‬ ‫التغيري‪ ،‬و�إذا حدث تغيري يف حياتك‬ ‫ف ��أن��ه ي���ض��اف �إىل ع�ج��ائ��ب الدنيا‬ ‫ال�سبع‪ .‬لكل �شيء مكان خم�ص�ص له‪،‬‬ ‫وال ميكن نقله �إىل مكان �آخ��ر‪� .‬أنت‬ ‫تخافني من خو�ض جتارب جديدة‪،‬‬ ‫وتعلمني كيف �ستكون حياتك يف‬ ‫امل�ستقبل‪ ،‬لي�ست لديك �أحالم كبرية‪،‬‬ ‫�إمن� ��ا ت�ف���ض�ل�ين �أن ت�ع�ي���ش��ي حياة‬ ‫ي�سودها الهدوء والنظام‪.‬‬

‫فقدان هويــة‬ ‫فقدت مني هوية نقابة االطباء با�سم‬

‫(طــــارق �صـــادق خمـــا�س)‬ ‫رقم الت�سجيل (‪.)3416‬‬

‫على من يعثـر عليها ت�سليمها اىل جهة اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(270) - Monday 18 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫�أ�سئلة عجيبة و�أجوبة �أعجب! | ‪| 1‬‬

‫�سفري �سوفيتي �سابق يك�شف خفايا احلرب العربية ‪ -‬الإ�سرائيلية يف عام ‪1973‬‬ ‫يك�شف ال�سفري ال�سوفيتي ال�سابق فالدميري فينوغرادوف (عمل يف فرتة ‪ -1970‬اىل املكتب ال�سيا�سي للحزب ال�شيوعي ال�سوفيتي واحلكومة ال�سوفيتية يف كانون‬ ‫‪ 1974‬يف القاهرة) يف مذكرته املوجهة اىل القيادة ال�سوفيتية وغري املن�شورة‬ ‫الثاين(يناير)عام ‪ 1975‬فور عودته اىل مو�سكو بعد �أن ترك من�صبه ك�سفري يف‬ ‫�سابقا خفايا حرب اكتوبر ( ت�شرين االول) عام ‪ 1973‬بني م�صر و�سوريا من جهة‬ ‫م�صر‪ .‬وبقيت هذه الوثيقة يف االر�شيف ال�شخ�صي لفينوغرادوف ومت الك�شف‬ ‫وا�سرائيل من جهة �أخرى‪ ،‬والتي و�صفتها و�سائل االعالم بـ"احلرب املزيفة"‪.‬‬ ‫عنها بعد وفاته‪ .‬ويتبني من املذكرة التي ح�صلت عليها "رو�سيا اليوم" ان ال�سادات‬ ‫ونظرا لوجوده يف العا�صمة امل�صرية طوال فرتة احلرب فقد كان فينوغرادوف‬ ‫خان �سوريا يف اثناء احلرب من �أجل ك�سب ود �أمريكا ‪ ،‬بينما �ضحت غولدا مائري‬ ‫على ات�صال دائم باالركان العامة والقيادة ال�سوفيتية ‪ ،‬كما التقى هرني كي�سنجر يف هذه احلرب بحياة �ألفني وخم�سمئة جندي و�ضابط ا�سرائيليني دون ان يرف‬ ‫وزير اخلارجية االمريكي �آنذاك‪ .‬وقد �أعد ال�سفري مذكرة من �أجل تقدميها‬ ‫لها جفن ار�ضاء لرغبات االمريكيني يف الهيمنة على ال�شرق االو�سط‪.‬‬

‫حرب خان فيها ال�سادات �سوريا وخانت كولدا مائري ‪ 2500‬جندي‬ ‫و�ضابط �إ�سرائيلي!‬ ‫لعبة ال�شرق الأو�سط ‪..‬‬ ‫عما ي�سمى‬ ‫�أ�سئلة منبثقة ّ‬ ‫بحرب اكتوبر(ت�شرين)‬ ‫عام ‪1973‬‬ ‫‪ -1‬ك�ي��ف �أم �ك��ن ان ت �غ��دو احل��رب‬ ‫مفاج�أة بالن�سبة اىل �إ�سرائيل اذا‬ ‫ما كان القرار قد اتخذ ب�ش�أنها منذ‬ ‫�أبريل ( ني�سان) ب�صورة م�شرتكة‬ ‫م��ن قبل م�صر و�سوريا والأردن‪.‬‬ ‫�أمل يكن جليا للعيان ان الأردن كان‬ ‫ي�ع��رف ذل��ك ‪ ،‬مم��ا ي��دل يف الواقع‬ ‫على ان الواليات املتحدة – حليفة‬ ‫الأردن وب��ال�ت��ايل �إ��س��رائ�ي��ل كانتا‬ ‫تعرفان ذلك؟‬ ‫‪ -2‬ك �ي��ف غ ��دا ال �ه �ج��وم امل�صري‬ ‫وال� ��� �س ��وري م �ب��اغ �ت��ا اذا م ��ا ك��ان‬ ‫االحت��اد ال�سوفيتي ق��د �أج�ل��ى قبل‬ ‫ع��دة اي��ام م��ن ‪� 6‬أك�ت��وب��ر( ت�شرين‬ ‫الأول) افراد �أ�سر الرعايا ال�سوفيت‬ ‫ال �ع��ام �ل�ين يف م �� �ص��ر و���س��وري��ا؟‬ ‫و�أجلي من م�صر فقط خ�لال فرتة‬ ‫ق�صرية جدا ‪� 2700‬شخ�ص ‪ ،‬علما‬ ‫ان ه��ذا مت لي�س يف رح�لات جوية‬ ‫خا�صة فقط بل وبوا�سطة �سفن نقل‬ ‫الركاب و�سفن اال�سطول البحري‬ ‫– احلربي ال�سوفيتي ‪ .‬هل ان هذا‬ ‫الأم��ر كان من املمكن ان يخفى عن‬ ‫عيون العمالء ال�سريني الأمريكيني‬ ‫والإ��س��رائ�ي�ل�ي�ين؟ زد على ذل��ك ان‬ ‫ال���ص�ح��اف��ة ال�غ��رب�ي��ة ح�ت��ى ن�شرت‬ ‫�أن�ب��اء �إج�ل�اء الأف ��راد ه��ذا ب�صورة‬ ‫جماعية‪.‬‬ ‫‪ -3‬كان امل�صريون يجرون يف تلك‬ ‫الفرتة مناورات ا�ستخدمت كتغطية‬ ‫لتح�شيد جميع ق��وات�ه��م امل�سلحة‬ ‫عمليا من �أجل عبور قناة ال�سوي�س‪.‬‬ ‫فهل مل يالحظ ذلك العمالء ال�سريون‬ ‫الأمريكيون والإ�سرائيليون؟ فقد‬ ‫الحظ ذلك حتى الأه��ايل املدنيون‪.‬‬ ‫ويف ن�ه��اي��ة امل �ط��اف ي �ع��رف جيدا‬ ‫ان ال��والي��ات املتحدة ك��ان��ت تقوم‬ ‫ب �ع �م �ل �ي��ات �إ���س��ت��ط�ل�اع م�ستمرة‬ ‫ب�إ�ستخدام ال�ط��ائ��رات التي حتلق‬ ‫ع�ل��ى ارت �ف��اع��ات ع��ال�ي��ة والأق��م��ار‬ ‫ال�صناعية‪ .‬وكان البد ان يتم ر�صد‬ ‫حت�شد القوات امل�صرية قبل يومني‬ ‫او ث�لاث��ة �أي ��ام م��ن ب��دء العمليات‬ ‫القتالية‪.‬‬ ‫‪ -4‬ملاذا مل يحذر ال�سادات االحتاد‬ ‫ال�سوفيتي من العمليات احلربية‬ ‫القادمة؟ فقد كان من النافع بالن�سبة‬ ‫له احل�صول على الدعم ال�سوفيتي‬ ‫م�سبقا – لأن م�صر كانت تعتمد كليا‬ ‫على �إر��س��ال�ي��ات امل �ع��دات احلربية‬ ‫والذخائر وقطع الغيار ال�سوفيتية‬ ‫؟‬ ‫‪ -5‬ملاذا طلب ال�سوريون من االحتاد‬ ‫ال�سوفيتي ف��ورا لدى ابالغه يف ‪4‬‬ ‫ت�شرين االول(اك�ت��وب��ر) مبو�ضوع‬ ‫العمليات احلربية ان ي�أخذ املبادرة‬ ‫ب�ع��د ب��دئ�ه��ا وب�ل�ا ت ��أخ�ير يف طرح‬ ‫م�س�ألة وقف اطالق النار؟‬ ‫‪ -6‬ملاذا طلب ال�سوريون جمددا–‬ ‫بعد بدء العمليات احلربية – طرح‬ ‫م�س�ألة ايقاف �إطالق النار؟‬ ‫‪ -7‬ملاذا مل توا�صل القوات امل�سلحة‬ ‫امل�صرية بعد عبور القناة الزحف‬ ‫اىل ع�م��ق �شبه ج��زي��رة �سيناء –‬ ‫ب��ال��رغ��م م ��ن ع� ��دم وج � ��ود ق ��وات‬ ‫ا�سرائيلية يف ه��ذا الإجت��اه قادرة‬ ‫على �إبداء مقاومة جدية ( هذا ان مل‬ ‫يكن لها وجود هناك ا�صال)؟‪.‬‬ ‫‪ -8‬مل� ��اذا مل ت �ت��وف��ر ل ��دى القوات‬ ‫امل�سلحة امل�صرية عموما اخلطط‬ ‫مل��وا��ص�ل��ة ال �ه �ج��وم يف ال�ع�م��ق يف‬ ‫حالة جناح العبور ؟‬ ‫‪ -9‬مل��اذا مل تقدم الواليات املتحدة‬ ‫امل�ساعدة الع�سكرية اىل �إ�سرائيل‬ ‫ف��ور ب��دء العمليات احلربية ‪ ،‬بل‬ ‫تريثت على م��دى ب�ضعة �أي��ام قبل‬ ‫ان تبد�أ ب�إقامة اجل�سر اجلوي لنقل‬ ‫املعونات بوا�سطة الطائرات؟‪.‬‬ ‫‪ -10‬ملاذا �أعطت الواليات املتحدة‬ ‫اىل امل���ص��ري�ين ال�ف��ر��ص��ة لتوجيه‬ ‫ال �� �ض��رب��ات امل��وج �ع��ة اىل القوات‬ ‫اال�سرائيلية ‪ ،‬وبد�أت العمل احلازم‬ ‫ب�صورة مت�أخرة كهذه؟‬ ‫‪ -11‬ملاذا مل تن�ضم القوات االردنية‬

‫اىل العمليات يف امل�سرح الطبيعي‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة ل �ه��ا وذل� ��ك ب�ق�ط��ع طرق‬ ‫املوا�صالت من ا�سرائيل اىل م�صر‬ ‫‪ ،‬الأمر الذي �أتاح اىل اال�سرائيليني‬ ‫�إمكانية توجيه قواتها �ضد م�صر‬ ‫بدون عقبات بعد هزمية �سوريا؟‬ ‫‪ -12‬مل ��اذا مل ي�ت��م اط �ب��اق اجنحة‬ ‫اجلي�شني الثاين والثالث امل�صريني‬ ‫يف �سيناء مما يعترب خط�أ فاح�شا‬ ‫حتى بالن�سبة لل�ضباط من املرتبة‬ ‫املتو�سطة ‪ ،‬ناهيك عن اجلرناالت؟‬ ‫‪ -13‬ك�ي��ف �أم �ك��ن ان ت�ع�بر �أوىل‬ ‫الدبابات اال�سرائيلية من ال�ضفة‬ ‫الغربية للقناة "دون ان تالحظ"‪.‬‬ ‫ف �ه��ل مل ت ��وج ��د ل� ��دى امل�صريني‬ ‫دوري��ات ومفارز ا�ستطالع ب�سيطة‬ ‫وال��ي توجد حتى لدى قوات حر�س‬ ‫احلدود؟‬ ‫‪ -14‬مل��اذا �أ�صر ال�سادات على عدم‬ ‫الرغبة يف �إتخاذ �أية تدابري حا�سمة‬ ‫م��ن �أج� ��ل � �س��د ث �غ��رة الدفر�سوار‬ ‫اال� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ‪ ،‬ب��ال��رغ��م م ��ن انه‬ ‫ك��ان ي�ع��رف ب�ه��ا ب��ل تلقى ن�صائح‬ ‫م�ب��ا��ش��رة م��ن اجل��ان��ب ال�سوفيتي‬ ‫ب�ش�أن �ضرورة ت�صفية الثغرة فورا‬ ‫بالو�سائل املتوفرة وحتى كيفية‬ ‫القيام بذلك؟‬ ‫‪ -15‬مل��اذا �أ�صر ال�سادات على عدم‬ ‫اال�صغاء اىل الن�صائح ال�سوفيتية‬ ‫ب�ش�أن اي�ق��اف �إط�ل�اق ال�ن��ار ‪ ،‬حني‬ ‫حققت ال�ق��وات العربية يف االيام‬ ‫االول جن��اح��ات ع�سكرية ب��اه��رة ‪،‬‬ ‫بينما �أعلن ال�سادات ح�سب �أقواله‬ ‫ان مق�صده مل يكن حترير �سيناء‬ ‫كلها؟‬ ‫‪ -16‬مل��اذا مل يوافق ال�سادات على‬ ‫ج�م�ي��ع ح�ج��ج �أل�ك���س��ي كو�سيغني‬ ‫حول �إيقاف اطالق النار ‪ ،‬حني بات‬ ‫وا�ضحا ان �سوريا تكبدت الهزمية‬ ‫‪ ،‬بينما كان يتو�سع لديه يف م�صر‬ ‫على ال�ضفة الغربية لقناة ال�سوي�س‬ ‫ر�أ�س اجل�سر اال�سرائيلي الكبري؟‬ ‫‪ -17‬مل� ��اذا مل ت �ت��وف��ر �أب� ��دا ق��وات‬ ‫�إحتياطية على ال�ضفة الغربية للقناة‬ ‫وراء خطوط القوات امل�صرية ؟‬ ‫‪ -18‬ملاذا طلب ال�سادات حني كانت‬ ‫ال �ع �م �ل �ي��ات احل��رب �ي��ة يف ذروت �ه��ا‬ ‫ان ي�ت��واج��د يف ال�ق��اه��رة ممثلون‬ ‫� �س �ي��ا� �س �ي��ون ل �ي ����س م ��ن االحت� ��اد‬ ‫ال�سوفيتي فقط بل ومن الواليات‬ ‫املتحدة �أي�ضا؟‬ ‫‪ -19‬ملاذا رف�ض ال�سادات اال�صغاء‬ ‫اىل الن�صيحة ال�سوفيتية ب�ش�أن‬ ‫اق��ت��راح ال��و� �س��ط ال� ��ذي اق�ترح��ه‬ ‫االمريكيون يف حوايل ‪� 15‬أكتوبر‬ ‫(ت �� �ش��ري��ن الأول) ‪ ،‬اي �إج ��اب ��ة‬ ‫الأمريكيني ب��أن يت�صلوا باالحتاد‬ ‫ال�سوفيتي وان ين�سقوا معه ق�ضايا‬ ‫ال�شرق االو�سط؟‬ ‫‪ -20‬ملاذا مل يبلغ امل�صريون االحتاد‬ ‫ال�سوفيتي ب�أهداف زيارة فهمي اىل‬ ‫وا�شنطن يف �أواخر �أكتوبر(ت�شرين‬

‫أ�صر‬ ‫ملاذا � ّ‬ ‫ال�سادات على‬ ‫عدم الرغبة‬ ‫يف اتخاذ �أية‬ ‫تدابري حا�سمة‬ ‫من �أجل �سد‬ ‫ثغرة الدفر�سوار‬ ‫الإ�سرائيلية؟‬

‫تواط�ؤ ال يعرف‬ ‫ّ‬ ‫كل طرف فيه‬ ‫جميع تفا�صيل‬ ‫لعبة الطرف‬ ‫الآخر‪ ..‬وي�سعي‬ ‫فيه كل طرف‬ ‫�إىل خداع الطرف‬ ‫الآخر‪.‬‬ ‫االول) عام ‪.1973‬‬ ‫‪ -21‬مل � ��اذا مل ي �ب �ل��غ امل�صريون‬ ‫االحت��اد ال�سوفيتي بنتائج زيارة‬ ‫فهمي ‪ ،‬والح�ق��ا بنتائج مباحثات‬ ‫ال���س��ادات م��ع ه�نري كي�سنجر يف‬ ‫‪ 7‬ن��وف�م�بر(ت���ش��ري��ن ال �ث��اين) عام‬ ‫‪1973‬؟‬ ‫‪ -22‬مل��اذا توقف امل�صريون فج�أة‬ ‫يف مطلع نوفمرب( ت�شرين الثاين)‬ ‫ع��ام ‪ 1973‬عن �إج��راء امل�شاورات‬ ‫م ��ع االحت�� ��اد ال �� �س��وف �ي �ت��ي ب�ش�أن‬ ‫اع��داد مواقف م�شرتكة من م�ؤمتر‬ ‫ال�سالم؟‬ ‫‪ -33‬ملاذا مل ينفذ ال�سادات وعوده‬ ‫ومل يطلع ال�شعب على �أفعال االحتاد‬ ‫ال���س��وف�ي�ت��ي يف اث �ن��اء العمليات‬ ‫احلربية يف اكتوبر (ت�شرين)؟‬ ‫‪ -24‬ملاذا طلب ال�سادات من االحتاد‬ ‫ال �� �س��وف �ي �ت��ي ب �غ �ت��ة وب� ��� �ص ��ورة "‬ ‫عاجلة" التعوي�ض عن اخل�سائر من‬ ‫الطائرات فقط بعد انتهاء العمليات‬ ‫احل��رب�ي��ة يف ‪ 26‬اكتوبر(ت�شرين‬ ‫االول) و�أب��دى �إحلاحا غري مفهوم‬ ‫ب���ش��أن ت��وري��ده��ا ف ��ورا ‪ ،‬ث��م �أعلن‬ ‫بعد ع��دة �أي��ام فح�سب ان االحتاد‬ ‫ال�سوفيتي ق��د غ�ير �سيا�سته كما‬ ‫يبدو حيال م�صر؟ فقد كانت لدى‬ ‫ال�سادات الفر�صة ملراقبة حتركات‬ ‫االحت��اد ال�سوفيتي ‪ ،‬ال��ذي �ساعد‬ ‫م�صر يف امل��رح�ل��ة االب�ت��دائ�ي��ة يف‬ ‫ك�سب املعركة ‪ ،‬ومن ثم انقذها من‬ ‫الهزائم؟‬ ‫‪ -25‬مل���اذا رف���ض��ت � �س��وري��ا بغتة‬ ‫امل���ش��ارك��ة يف م ��ؤمت��ر ال���س�لام يف‬ ‫جنيف ؟‬ ‫الأجوبة املحتملة عن ‪25‬‬ ‫�س�ؤاال‪ " :‬ملاذا" ؟‬ ‫ان االجوبة عن هذه اال�سئلة �صعبة‬ ‫ج ��دا ‪ ،‬ل �ك��ن اذا م��ا ف��ر��ض�ن��ا �أم ��را‬ ‫الي�صدق وهو ان العمليات احلربية‬ ‫بد�أت مبوافقة الواليات املتحدة ف�إن‬ ‫االجابة تكون منطقية حلد ما‪:‬‬ ‫‪ -1‬كانت الواليات املتحدة تعرف‬

‫ب��ال �ع �م �ل �ي��ات احل��رب �ي��ة املتوقعة‬ ‫ووافقت عليها و�سعت اىل " غ�ض‬ ‫النظر " ع��ن االن �ب��اء ال� ��واردة من‬ ‫الأردن ويف �أغلب الظن من م�صادر‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫‪ - 2‬ط� �ب� �ع ��ا ر�� � �ص�� ��دت دوائ � � ��ر‬ ‫الإ�� � �س� � �ت� � �خ� � �ب � ��ارات االم �ي�رك � �ي� ��ة‬ ‫والإ�سرائيلية عملية اج�لاء افراد‬ ‫اال�سر ال�سوفيتية ب�صورة جماعية‬ ‫– وكان ال بد لها من ذلك‪ .‬ويبدو‬ ‫ان الواليات املتحدة عملت باالتفاق‬ ‫مع القيادة العليا يف ا�سرائيل �أمال‬ ‫يف ان ت�ل�ح��ق ال �ه��زمي��ة بالقوات‬ ‫امل�سلحة العربية حتما ‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫�سيمنح ا�سرائيل ف�ترة ا�سرتاحة‬ ‫�أخرى ملدة ‪ 15 – 10‬عاما‪ .‬وكانت‬ ‫ا�سرائيل على ا�ستعداد لهذا الغر�ض‬ ‫بالت�ضحية ب�ج��زء م��ن ق��وات�ه��ا يف‬ ‫�سيناء ‪،‬وبهذا تركز �إنتباهها على‬ ‫الهزمية ‪ ...‬وعدم وجود التواط�ؤ‬ ‫والذي �شكل خطرا فعليا‪.‬‬ ‫‪ -3‬ال ريب يف انه كان من ال�صعب‬ ‫�أال ي�ل�اح��ظ ال �ع �م�ل�اء ال�سريون‬ ‫االم�ي�رك� �ي ��ون واال� �س��رائ �ي �ل �ي��ون‬ ‫حت��رك��ات ق��وات ك�ب�يرة ناهيك عن‬ ‫التقارير ذات الطابع املحدد اكرث‬ ‫الآت� �ي ��ة م��ن ال �ع �م�لاء ح ��ول عمل"‬ ‫االم� ��اك� ��ن ال �ط �ي �ب��ة " يف اجل �ه��از‬ ‫الع�سكري وجهاز الدولة يف م�صر ‪.‬‬ ‫فهذه التقارير قد �أهملت لهذا ال�سبب‬ ‫او ذاك بدون ان ترتك عواقب ‪ ،‬لأنه‬ ‫تقرر �سوية مع الأمريكيني ان يجري‬ ‫" الرتاجع " يف الفرتة االولية ‪،‬‬ ‫�أي اعطاء ال�سادات الفر�صة لبدء‬ ‫احل��رب ‪ ،‬وبعد ذل��ك توجيه �ضربة‬ ‫تلحق الهزمية به‪.‬‬ ‫‪ - 4‬ان�ط�لاق��ا م��ن ع��دم ت��وف��ر النية‬ ‫ل��دى ال���س��ادات لتحرير االرا�ضي‬ ‫امل �ح �ت �ل��ة م ��ن ق �ب��ل اال�سرائيليني‬ ‫با�ستخدام العمليات الع�سكرية ‪،‬‬ ‫بل فقط " ممار�سة لعبة" مبوافقة‬ ‫الواليات املتحدة ‪ ،‬ومل تكن لديه �أية‬ ‫م�سوغات جلر االحت��اد ال�سوفيتي‬ ‫�إليها‪ :‬اذ كان يعرف موقف االحتاد‬

‫ال�سوفيتي اجلاد من ق�ضايا احلرب‬ ‫وال�سلم ‪ ،‬وتنب�أ م�سبقا ب�أن االحتاد‬ ‫ال�سوفيتي �سي�سعى اىل ايقاف‬ ‫احل���رب ‪ ،‬اي م�ن�ع��ه م��ن ممار�سة‬ ‫اللعبة‪ .‬علما ان الذخرية كانت غري‬ ‫كافية لديه ملمار�سة لعبة احلرب‪.‬‬ ‫‪ -5‬ي �ب��دو ان ال �� �س��وري�ين كانوا‬ ‫ي�ع��رف��ون ن��واي��ا ال �� �س��ادات يف انه‬ ‫ميار�س فقط لعبة احلرب �سوية مع‬ ‫الواليات املتحدة ‪.‬ومن الطبيعي مل‬ ‫يكن من الع�سري بالن�سبة لهم التنب�ؤ‬ ‫م�سبقا ب�أن �سوريا �ستقوم بدور "‬ ‫املهزوم" ‪ ،‬لأن �ه��م ك��ان��وا يدركون‬ ‫ان ال�ق��وات اال�سرائيلية الرئي�سة‬ ‫�ستوجه لي�س �ضد م�صر ب��ل �ضد‬ ‫�سوريا وال يعتزم ال�سادات خو�ض‬ ‫�أي حرب على جبهتني‪.‬‬ ‫‪ -6‬مل ي��رد اي رد فعل م��ن جانب‬ ‫االحت� ��اد ال���س��وف�ي�ت��ي ح�ي�ن ح��ذره‬ ‫ال�سوريون يف ‪ 4‬اكتوبر ( ت�شرين‬ ‫االول) ‪ ،‬وط��رح��وا امل�س�ألة ب�شكل‬ ‫ملمو�س �أك�ثر حني ك��ان من النافع‬ ‫فعال اي �ق��اف العمليات احل��رب�ي��ة ‪،‬‬ ‫اي عندما بلغت القوات ال�سورية‬ ‫احلدود القدمية‪.‬‬ ‫‪ - 7‬مل ت��وا��ص��ل ال �ق��وات امل�صرية‬ ‫الهجوم يف عمق �سيناء لأن هذا مل‬ ‫يكن يتفق مع خطة ال�سادات – يف‬ ‫ان يبد�أ احلرب فقط ثم ينتظر تدخل‬ ‫الواليات املتحدة‪ .‬علما ان هجوم‬ ‫امل�صريني كان ميكن ان ي��ؤدي اىل‬ ‫هزمية ا�سرائيل ‪ ،‬وهو ما مل يدخل‬ ‫�أبدا يف خطط الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫‪ - 8‬مل ت��وج��د ل���دى م �� �ص��ر خطة‬ ‫ال��زح��ف اىل ع �م��ق � �س �ي �ن��اء‪ .‬ويف‬ ‫�أق �� �ص��ى االح � ��وال ك ��ان ال�سادات‬ ‫م�ستعدا للإكتفاء باحلفاظ علي �أي‬ ‫ر�أ���س ج�سر خ�لال ف�ترة من الزمن‬ ‫‪ ،‬لأن امل�س�ألة كانت فقط تظاهرة‬ ‫ع�سكرية‪.‬‬ ‫‪ -9‬ك��ان بو�سع ال��والي��ات املتحدة‬ ‫‪،‬طبعا‪ ،‬منذ الأي��ام االول ‪،‬وقبل ان‬ ‫يبد�أ االحت��اد ال�سوفيتي يف تقدمي‬ ‫امل �� �س��اع��دة اىل ال��ع��رب‪ ،‬م�ساعدة‬

‫ا��س��رائ�ي��ل بن�شاط ‪ ،‬ل�ك��ن يف هذه‬ ‫احل � ��ال ك ��ان ��ت � �س �ت �ن �ه��ار فكرتهم‬ ‫اال�سا�سية يف احلفاظ على امل�صالح‬ ‫االم�يرك�ي��ة نف�سها ‪� ،‬أال وه��و خلق‬ ‫�إن �ط �ب��اع ب � ��أن ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫�أن� �ق ��ذت ا� �س��رائ �ي��ل‪ .‬ووج� ��ب على‬ ‫اال�سرائيليني �إراقة �شيء من الدماء‬ ‫من �أجل �ضمان امل�صالح االمريكية‪.‬‬ ‫‪ -10‬لهذا ال�سبب قدم االمريكيون‬ ‫ط�لائ��ع ال��ق��وات اال��س��رائ�ي�ل�ي��ة يف‬ ‫�سيناء ‪ ،‬مب��واف�ق��ة ال�ق�ي��ادة العليا‬ ‫اال��س��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬ق��رب��ان��ا لأه� ��داف "‬ ‫ال�سيا�سة العليا"‪.‬‬ ‫‪� -11‬إن دخول الأردن احلرب كان‬ ‫�سيقود �إم��ا اىل ه��زمي��ة ا�سرائيل‬ ‫و�إما اىل ك�شف اللعبة امل�صرية كليا‬ ‫�أمام اجلميع‪ .‬و�صدر الأمر اىل امللك‬ ‫بالبقاء يف مكانه‪.‬‬ ‫‪ -12‬ان االن �ف �� �ص��ال ب�ين جناحي‬ ‫ال� �ق ��وات رمب ��ا ك ��ان خ �ط ��أ فاح�شا‬ ‫‪ ،‬ل�ك��ن مت ب �ه��ذه ال�ط��ري�ق��ة بالذات‬ ‫اظهار موقع �ضعف امل�صريني امام‬ ‫ا��س��رائ�ي��ل ‪ ،‬لأن اه ��داف الواليات‬ ‫امل�ت�ح��دة ك��ان��ت تت�ضمن �إ�ضعاف‬ ‫اجلي�ش امل�صري �أي�ضا‪.‬‬ ‫‪� -13‬إن اخ�ت�راق �أوىل الدبابات‬ ‫اال�سرائيلية ك��ان يف �أغ�ل��ب الظن‬ ‫نتيجة ت��وزي��ع ال �ق��وات امل�صرية‬ ‫املعدة م�سبقا مبهارة‪.‬‬ ‫‪ -14‬مل ي��رغ��ب ال �� �س��ادات يف �سد‬ ‫الثغرة لأن��ه تلقى يف �أغ�ل��ب الظن‬ ‫حتذيرا من االمريكيني ب�أن احلدث‬ ‫ال� � ��ذي ي �ت �ح �ك��م ب���ه االم�ي�رك� �ي ��ون‬ ‫� �ض��روري م��ن اج��ل تربير التدخل‬ ‫االمريكي يف لعبة ال�شرق االو�سط‪.‬‬ ‫‪ -15‬مل يرغب ال���س��ادات يف وقف‬ ‫اط�لاق النار منذ االي��ام االول لأن‬ ‫اللعبة مل تكن قد �أجن��زت بعد‪� :‬إذ‬ ‫وجب طبقا لقواعد اللعبة �أن يوجه‬ ‫ال�ضربات اىل اال�سرائيليني‪ .‬لكن‬ ‫" خانته" اجلودة العالية لل�سالح‬ ‫ال�سوفيتي وال��روح الوطنية لدى‬ ‫اجل��ن��ود وال �� �ض �ب��اط‪ .‬ومل يطلب‬ ‫منا العمل على وق��ف اط�لاق النار‬

‫ال�سفري ال�سوفيتي ال�سابق فالدميري فينوغرادوف‬

‫اال عندما ر�أى ان االم�يرك�ي�ين قد‬ ‫خدعوه‪.‬‬ ‫‪ -16‬مل يتفق ال�سادات مع االحتاد‬ ‫ال���س��وف�ي�ت��ي ب �� �ش ��أن وق ��ف اط�ل�اق‬ ‫ال �ن��ا���س لأن� ��ه مل ت ��رد �إ�� �ش ��ارة من‬ ‫االم�يرك �ي�ين ‪ ،‬ب� ��أن ي�ت��دخ�ل��وا اىل‬ ‫ج��ان��ب م �� �ص��ر‪ .‬و�أح� �ب ��ط االحت���اد‬ ‫ال�سوفيتي ب�أفعاله لعبة ال�سادات‬ ‫مع الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫‪ -17‬ك��ان ي�ج��ب ع��دم ن�شر قوات‬ ‫االحتياط وراء خطوط اجلبهة يف‬ ‫م�صر حيث وج��ب على ال�سادات‬ ‫وفق قواعد اللعبة ان ينقل اجلي�ش‬ ‫كله اىل ال�شرق‪.‬‬ ‫‪ -18‬ان ط �ل��ب ال�����س��ادات ب�صدد‬ ‫ار�سال مبعوث �سيا�سي امريكي اىل‬ ‫القاهرة ك��ان اج��را ًء مدبرا م�سبقا‬ ‫للخطوة املقررة من قبل حول اقامة‬ ‫العالقات الدبلوما�سية بني م�صر‬ ‫والواليات املتحدة‪ .‬ولي�س من قبيل‬ ‫ال���ص��دف ان �أ� �ش��ار ال �� �س��ادات لدى‬ ‫ا�ستف�سار ال�سفري ال�سوفيتي حول‬ ‫ال���س�ب��ب ال ��ذي ج�ع��ل م�صر تعجل‬ ‫يف اع��ادة العالقات الدبلوما�سية‬ ‫م ��ع ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة اىل ان��ه‬ ‫اقرتح منذ فرتة العمليات احلربية‬ ‫ح�ضور مبعوث �سيا�سي امريكي‬ ‫يف القاهرة‪.‬‬ ‫‪ - 19‬مل يكن م��ن منفعة ال�سادات‬ ‫ال�ب�ت��ة ان ي��دف��ع االم�يرك �ي�ين نحو‬ ‫االحت� ��اد ال���س��وف�ي�ت��ي ‪ ،‬لأن هدفه‬ ‫كان التعاون مع االمريكيني بدون‬ ‫االحت � ��اد ال �� �س��وف �ي �ت��ي‪� .‬أن غياب‬ ‫االحت���اد ال�سوفيتي ك��ان ال�شرط‬ ‫الرئي�س للتدخل االمريكي‪.‬‬ ‫‪ - 20‬ك ��ان ��ت زي� � ��ارة ف �ه �م��ي اىل‬ ‫وا� �ش �ن �ط��ن اول خ� �ط ��وة �سافرة‬ ‫ت��دل على انعطاف ال���س��ادات نحو‬ ‫الواليات املتحدة‪ .‬فلم يكن لديه اي‬ ‫مغزى الب�لاغ االحت��اد ال�سوفيتي‬ ‫بهذا التحول واالنعطاف‪.‬‬ ‫‪� - 21‬إن غ�ي��اب امل�ع�ل��وم��ات حول‬ ‫خطوات ال�سادات الالحقة تنطبق‬ ‫مت��ام��ا م�ن�ط�ق�ي��ا م��ع ��س�ي��ا��س�ت��ه يف‬ ‫االن� �ع� �ط ��اف ب� ��اجت� ��اه ال� ��والي� ��ات‬ ‫املتحدة‪ .‬فماذا كان �سيبلغ االحتاد‬ ‫ال�سوفيتي؟ هل �سيبلغه ب�أنه يعتزم‬ ‫�سوية مع الواليات املتحدة تقلي�ص‬ ‫العالقات مع االحتاد ال�سوفيتي؟‬ ‫‪� -22‬أوق��ف امل�صريون امل�شاورات‬ ‫م ��ع االحت � ��اد ال �� �س��وف �ي �ت��ي ب�صدد‬ ‫م��ؤمت��ر جنيف لأن�ه��م اقتنعوا( �أو‬ ‫علموا) ان الواليات املتحدة ال تريد‬ ‫ه��ذا امل��ؤمت��ر ‪ ،‬انها لي�ست بحاجة‬ ‫اليه ‪ ،‬اذ �سريى هناك ب�شكل �ساطع‬ ‫دور االحتاد ال�سوفيتي ‪� ،‬أي ان هذا‬ ‫يتعار�ض متاما مع هدفها الرئي�س‬ ‫– دخول ال�شرق االو�سط مب�ساعدة‬ ‫ال�سادات‪.‬‬ ‫‪ - 23‬ان ال�سادات مل يعط حق قدره‬ ‫�أب��دا موقف االحت��اد ال�سوفيتي يف‬ ‫ح��رب اكتوبر(ت�شرين) لأن هدفه‬ ‫ال��رئ�ي����س ك��ان �إح� ��داث االنعطاف‬ ‫ب�إجتاه الواليات املتحدة ‪ ،‬وتطلب‬ ‫ذل ��ك ول ��و ال�ت�ل�م�ي��ح ب � ��أن االحت ��اد‬ ‫ال�سوفيتي مل يعمل �شيئا ما ب�صورة‬ ‫م�ق�ب��ول��ة‪ .‬ف�ك�ي��ف ك ��ان بامل�ستطاع‬ ‫عندئذ التحدث عن موقف االحتاد‬ ‫ال�سوفيتي ؟‬ ‫‪ -24‬ك��ان توجيه الطلب املفاجئ‬ ‫باحل�صول على الطائرات مبثابة "‬ ‫لقية" بالن�سبة اىل ال�سادات‪ .‬وكان‬ ‫ذلك ال�سبب الذي ا�ستخدمه م�ستقبال‬ ‫ل �ت�بري��ر ��س�ل��وك��ه ح �ي��ال ال��والي��ات‬ ‫املتحدة‪ .‬وهذا ما جرى يف املا�ضي‬ ‫اي�ضا‪ .‬بعبارة �أخ��رى انه ا�ستخدم‬ ‫اال��س�ل��وب امل ��أل��وف – ه��ذا ل��و اننا‬ ‫لبينا طلبه باملوافقة على تقدميها‬ ‫لوجد حجة �آخرى مماثلة‪.‬‬ ‫‪ -25‬رف�ضت �سوريا فج�أة امل�شاركة‬ ‫يف م���ؤمت��ر ال �� �س�لام‪ ،‬ويف اغلب‬ ‫الظن عندما علمت ان م�صر وكذلك‬ ‫ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة ال تعتزمان‬ ‫امل�شاركة فيه‪ .‬انهم يف �سوريا علموا‬ ‫بنوايا م�صر والواليات املتحدة يف‬ ‫التواط�ؤ على اجراء �صلح انفرادي ‪،‬‬ ‫و�سيدفع ثمنه ال�سوريون كما كانت‬ ‫احلال يف االيام االول للحرب‪.‬‬

‫املوجز‬ ‫اذن ان العمليات احلربية للعرب يف‬ ‫�أكتوبر (ت�شرين االول) عام ‪1973‬‬ ‫ق��د ت��رك��ت ال�ك�ث�ير م��ن الأ��س�ئ�ل��ة –‬ ‫املحرية ‪ ..‬وامل�شروعة واملنطقية‪.‬‬ ‫وفعال من ال�صعوبة مبكان ايجاد‬ ‫ح��دث ت ��أري �خ��ي ك�ب�ير م��ن املا�ضي‬ ‫ال�ق��ري��ب اب ��رز مثل ه��ذا ال �ع��دد من‬ ‫ال�ت���س��ا�ؤالت ‪ ،‬حيث انبثق العديد‬ ‫من االو�ضاع غري املعقولة التي ال‬ ‫توجد اي�ضاحات لها‪.‬‬ ‫مل توجد اي�ضاحات ؟ هل‬ ‫ان الأمر كذلك حقا؟‬ ‫نعم ‪ ،‬ال توجد �إجابات عن كثري من‬ ‫اال�سئلة حتى �أب�سطها‪� ،‬إذا ما �أتبع‬ ‫منطق �أحد االطراف ‪� ،‬إذ انها تعطي‬ ‫فر�ضيات الفعال ال�سادات بدوافع‬ ‫معينة ‪ ،‬يود �أحد ما افرتا�ضها‪ .‬و�إذا‬ ‫ما �أعترب ال�سادات وطنيا حقا يف‬ ‫بالده ‪ ،‬ومل يقدم على عقد �صفقات‬ ‫ق ��ذرة م��ع خ�صومه ال�سيا�سيني ‪،‬‬ ‫وه��ذا ح��ال ال��والي��ات املتحدة على‬ ‫الدوام‪ ،‬فهو �شيء ‪ .‬ونحن لن جند‬ ‫هنا �أجوبة عن اب�سط اال�سئلة‪.‬وال‬ ‫ميكن ان نن�سب عبقرية وتنظيم‬ ‫امل �� �ص��ري�ين ‪ ..‬اىل غ��ب��اء و�سهو‬ ‫االم�يرك �ي�ين ‪ ،‬واىل غ �ب��اء و�سهو‬ ‫اال�سرائيليني ‪ ...‬فاال�سرائيليون‬ ‫لي�سوا اغبياء ‪ ،‬ولديهم خمابرات‬ ‫جيدة – على �أي��ة ح��ال اف�ضل مما‬ ‫لدى امل�صريني ‪ .‬هذه حقيقة ال مراء‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫لكن اذا ما نظرنا اىل جميع اال�سئلة‬ ‫املنبثقة من منطق �آخر ‪ ،‬اي افرتا�ض‬ ‫دواف ��ع �أخ ��رى ل�سلوك ال���س��ادات ‪،‬‬ ‫وكذلك ل�سلوك االمريكيني والقيادة‬ ‫العليا يف ا�سرائيل‪ ،‬ومل نعتربهم‬ ‫م��ن االغ �ب �ي��اء وال �� �س��ذج ‪ ،‬فعندئذ‬ ‫نح�صل على �صورة مغايرة‪ .‬عندئذ‬ ‫نح�صل على �صورة حتى تبعث على‬ ‫الرع�شة ‪ :‬وهي �صورة وجود تواط�ؤ‬ ‫ب�ين ال���س��ادات وال��والي��ات املتحدة‬ ‫والقيادة العليا يف ا�سرائيل‪ .‬وكل‬ ‫ط��رف يرمي يف ه��ذا التواط�ؤ اىل‬ ‫حتقيق اهدافه اخلا�صة‪ .‬التواط�ؤ‬ ‫الذي ال يعرف كل طرف فيه جميع‬ ‫ت �ف��ا� �ص �ي��ل ل �ع �ب��ة ال� �ط ��رف الآخ� ��ر‪.‬‬ ‫التواط�ؤ الذي ي�سعى فيه كل طرف‬ ‫اىل خداع الطرف الآخر‪.‬‬ ‫واذا م ��ا اف�تر� �ض �ن��ا ذل���ك نح�صل‬ ‫على �صورة عجيبة‪ .‬ف�أننا �سنجد‬ ‫االج��وب��ة املنطقية وال��وح�ي��دة عن‬ ‫ج�م�ي��ع اال��س�ئ�ل��ة ال�غ��ري�ب��ة ال �ت��ي ال‬ ‫توجد لها اجوبة ‪.‬‬ ‫كما ميكن للمرء ان يت�صور و�ضع‬ ‫و�سلوك بع�ض اط��راف هذه اللعبة‬ ‫الدموية؟‬ ‫م�صر‬ ‫ي�غ��دو ال��و��ض��ع ال��داخ�ل��ي بالن�سبة‬ ‫لل�سادات ال يحتمل �أك�ث�ر ف��أك�ثر ‪.‬‬ ‫ف�شعبيته تتدهور حتى بني �أو�ساط‬ ‫ال ��ذي ��ن ي�ح�م��ي م���ص��احل�ه��م – اي‬ ‫الربجوازية امل�صرية‪.‬‬ ‫�إن��ه بالن�سبة لها جم��رد �شخ�صية‬ ‫عابرة – فهو ال يتمتع بذلك القدر‬ ‫م ��ن ال ��ذك ��اء واحل � ��زم يف ال��دف��اع‬ ‫ع��ن م�صاحلها‪ .‬ان��ه ميهد الطريق‬ ‫للربجوازية يف و�ضع �صعب حيث‬ ‫م��ا زال ن �ف��وذ امل �ب��ادئ النا�صرية‬ ‫��س��ائ��دا‪ .‬ودع ��ه ي�صفي النا�صرية‬ ‫ب��ا� �س��رع وق� ��ت مم �ك��ن ‪ ،‬وعندئذ‬ ‫�سريحل ‪ -‬لأن الربجوازية بحاجة‬ ‫لي�س اىل زعيم يرتنح يف موقعه بل‬ ‫اىل زعيم حازم ‪ ،‬ورجل " يقف معها‬ ‫حتى النهاية"‪ .‬ام��ا ال���س��ادات فقد‬ ‫�أبدى الكثري من املجامالت لالحتاد‬ ‫ال�سوفيتي ولو انها كالمية‪.‬‬ ‫ومل ي �ف �ل��ح ال��رئ �ي ����س يف تنفيذ‬ ‫وع��وده و�شعاراته ح��ول الأع��وام‬ ‫" احلا�سمة"‪ .‬وم���ض��ت الأع� ��وام‬ ‫ومل ت �ن �ج��ز اي ح� �ل ��ول ل �ل �ن��زاع‬ ‫م��ع ا� �س��رائ �ي��ل‪ .‬وت��ده��ور الو�ضع‬ ‫االقت�صادي كثريا بعد �أن �أق�صى‬ ‫ح�ك��وم��ة ��ص��دق��ي ‪� ،‬آخ ��ر املدافعني‬ ‫عن النا�صرية يف االقت�صاد ‪ ،‬لأن‬ ‫الربجوازية امل�صرية تريد االنتقام‬ ‫جلميع ما عانته يف ال�سابق‪.‬‬


‫ال�شهر�ستاين يعلن �إ�ضافة (‪ )900‬ميكاواط‬ ‫�إىل ال�شبكة الوطنية‬ ‫الديوانية‪-‬النا�س‬

‫�أكد نائب رئي� ��س الوزراء ل�ش�ؤون‬ ‫الطاقة ح�سني ال�شهر�ستاين �إ�ضافة‬ ‫(‪ )900‬مي ��كاواط اىل ال�شبك ��ة‬ ‫الوطني ��ة من قبل �شرك ��ة (ا�س تي‬ ‫اك�س) الكورية ق ��د توزعت بواقع‬

‫�أربعة مواقع‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�شهر�ستاين يف ت�صريح‬ ‫�صحف ��ي ل ��ه‪� :‬أن (‪ )900‬مي ��كاواط‬ ‫ق ��د �أ�ضيف ��ت اىل ال�شبك ��ة الوطنية‬ ‫م ��ن قب ��ل �شرك ��ة (ا� ��س ت ��ي اك�س)‬ ‫الكورية ق ��د توزعت بواق ��ع �أربعة‬ ‫مواق ��ع الأول يف �شم ��ال الديوانية‬ ‫بق ��درة (‪ )200‬مي ��كاواط والث ��اين‬

‫�ش ��رق الديواني ��ة بق ��درة (‪)200‬‬ ‫ميكاواط‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شهر�ستاين‪ :‬ان املوقع‬ ‫الثال ��ث بق ��درة (‪ )300‬مي ��كاواط‬ ‫والراب ��ع �شم ��ال العم ��ارة بق ��درة‬ ‫(‪ )200‬مي ��كاوط‪ ،‬مبين ��ا ان ه ��ذه‬ ‫املواق ��ع كله ��ا تعم ��ل بالوق ��ود‬ ‫اال�سود‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(270) - Monday 18 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنين ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫الغ�ضبان ي� ّؤكد �أن االحتياطيات النفطية املحتملة ت�صل �إىل ‪ 214‬مليار برميل‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أكد جمل�س ال ��وزراء ‪� ،‬أن االحتياطيات‬ ‫النفطي ��ة املحتمل ��ة يف الع ��راق ت�ص ��ل‬ ‫�إىل ‪ 214‬ملي ��ار برمي ��ل‪ ،‬وفيم ��ا بني �أن‬ ‫االكت�شاف ��ات الغازية اجلدي ��دة �ستمكن‬ ‫م ��ن توف�ي�ر الوق ��ود ال�ل�ازم للكهرب ��اء‬ ‫وتع ��زز ق ��درة ا��ع ��راق الن يك ��ون بلدا‬ ‫م�ص ��درا للغ ��از‪� ،‬أ�ش ��ار �إىل �أن ن�س ��ب‬

‫النج ��اح يف تلك احلق ��ول اال�ستك�شافية‬ ‫ت�صل �إىل ‪.%70‬‬ ‫وق ��ال رئي� ��س هيئ ��ة امل�ست�شاري ��ن‬ ‫يف املجل� ��س ثام ��ر الغ�ضب ��ان ‪� ،‬إن‬ ‫"االحتياطي ��ات النفطي ��ة املحتمل ��ة يف‬ ‫الب�ل�اد ت�ص ��ل �إىل ‪ 214‬ملي ��ار برمي ��ل‪،‬‬ ‫حي ��ث �أن العراق لدي ��ه �إمكانيات كبرية‬ ‫ج ��دا يف جم ��ال اال�ستك�ش ��اف النفط ��ي‬ ‫والغازي م�ستقبال"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف الغ�ضب ��ان �أن "العراق ي�سعى‬

‫لتحوي ��ل االحتياطي ��ات املحتمل ��ة �إىل‬ ‫احتياطي ��ات مثبت ��ة من خ�ل�ال الن�شاط‬ ‫اال�ستك�ش ��ايف له ��ذه احلق ��ول النفطي ��ة‬ ‫والغازية"‪.‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "الن�ش ��اط اال�ستك�شايف‬ ‫يف الع ��راق ق ��د توقف منذ ع ��ام ‪1993‬‬ ‫بع ��د �أن حف ��ر الع ��راق بئ ��ر ع ��كاز رق ��م‬ ‫واح ��د‪ ،‬التي تع ��د �آخر بئر ل ��ه منذ ذلك‬ ‫الوقت"‪.‬‬ ‫و�أك ��د الغ�ضب ��ان �أن "االكت�شاف ��ات‬

‫اجلدي ��دة يف احلقول النفطي ��ة �ستدعم‬ ‫االحتياطيات النفطية العراقية ملعدالت‬ ‫عالية ولفرتات طويل ��ة‪ ،‬مما �سينعك�س‬ ‫على موقف الع ��راق يف منظمة �أوبك"‪،‬‬ ‫الفت ��ا �إىل �أن "االكت�شاف ��ات الغازية من‬ ‫�إنت ��اج الغاز �سيمكن م ��ن توفري الوقود‬ ‫ال�ل�ازم للكهرب ��اء وتغذي ��ة ال�صناع ��ات‬ ‫البرتوكيمياوية والأ�سمدة‪.‬‬ ‫�إ�ضاف ��ة �إىل تعزي ��ز ق ��درة الع ��راق الن‬ ‫يكون بلدا م�ص ��درا للغاز لدول اجلوار‬

‫ولأوربا"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع الغ�ضب ��ان �أن "ن�س ��ب النج ��اح‬ ‫يف احلق ��ول اال�ستك�شافي ��ة النفطي ��ة‬ ‫والغازي ��ة يف الع ��راق وبال�ش ��كل الذي‬ ‫يحق ��ق �إنتاجا جتاريا ت�صل �إىل ‪،"%70‬‬ ‫مو�ضح ��ا �أن "ال�ش ��ركات النفطية تدرك‬ ‫جي ��دا ن�سب ه ��ذا النج ��اح وخا�صة مع‬ ‫وج ��ود الوع ��ود ب�إمكاني ��ة تطوير هذه‬ ‫احلق ��ول اال�ستك�شافية بعد ذلك من قبل‬ ‫ال�شركات نف�سها"‪.‬‬

‫الوكالة اليابانية ت� ّؤكد ا�ستمرارها بتنفيذ م�شاريع تطوير ّية يف الب�صرة‬

‫تعطيل القوانني وراء غياب �آلية‬ ‫لل�سيطرة على ارتفاع املواد الغذائية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫الب�صرة‪-‬النا�س‬

‫الن�صي ��ب الأوفر م ��ن امل�شاريع اخلا�صة‬ ‫بالقر� ��ض"‪ ،‬مو�ضح� � ًا �أن "‪ 370‬ملي ��ون‬ ‫دوالر خ�ص�ص ��ت لتنفي ��ذ م�ش ��روع كبري‬ ‫لتوف�ي�ر املي ��اه يف املحافظ ��ة‪ ،‬كم ��ا مت‬ ‫تخ�صي� ��ص ‪ 432‬ملي ��ون دوالر لزي ��ادة‬ ‫الطاق ��ة الت�صديري ��ة للعراق م ��ن النفط‬ ‫اخلام عرب اخلليج"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار تات�سوم ��ي اىل �أن "الوكال ��ة‬ ‫تخط ��ط لإفتتاح مكتب له ��ا يف الب�صرة‪،‬‬ ‫لكنه ��ا مل تتخ ��ذ ق ��رار ًا بعد"‪ ،‬م�ؤك ��د ًا �أن‬ ‫"احلكومة املحلي ��ة يف املحافظة �أبدت‬ ‫رغبتها بافتتاح املكت ��ب‪ ،‬كما انها تطمح‬ ‫�أي�ض ًا الفتتاح قن�صلية لليابان"‪.‬‬ ‫ي�ش ��ار اىل �أن الوكالة اليابانية للتعاون‬ ‫ال ��دويل (‪ )JICA‬يق ��ع مقره ��ا الع ��ام‬ ‫يف طوكي ��و‪ ،‬وق ��د �أ�س�س ��ت يف الع ��ام‬ ‫‪ 1974‬كمنظمة حكومي ��ة تابعة لوزارة‬ ‫اخلارجي ��ة‪ ،‬ث ��م �أعي ��د ت�أ�سي�سه ��ا يف‬ ‫الع ��ام ‪ 2003‬لتك ��ون منظم ��ة حكومي ��ة‬ ‫م�ستقلة تت ��وىل تن�سيق جهود احلكومة‬ ‫الياباني ��ة يف تق ��دمي امل�ساع ��دات للدول‬ ‫النامية بدافع دع ��م التنمية االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬ع�ل�اوة على تنفيذ برامج‬ ‫الإغاث ��ة يف الدول التي حتل بها كوارث‬ ‫طبيعي ��ة �أو ت�شهد ا�ضطرابات ونزاعات‬ ‫داخلي ��ة م�سلح ��ة‪ ،‬وللوكال ��ة ‪ 97‬مكتب� � ًا‬ ‫خارج اليابان‪ ،‬ولديها م�شاريع يف ‪150‬‬ ‫دولة‪ ،‬فيما تبلغ موازنتها ال�سنوية �أكرث‬ ‫من ترليون ين ياباين‪.‬‬

‫ع��زا ن��ائ��ب ب ��الأح ��رار‪ ،‬ع��دم وج ��ود الية‬ ‫ل�ل���س�ي�ط��رة ع �ل��ى ارت� �ف ��اع �أ� �س �ع��ار امل ��واد‬ ‫الغذائية‪ ،‬خالل �شهر رم�ضان �إىل تعطيل‬ ‫القوانني التي حتمي امل�ستهلك‪ ،‬بح�سب‬ ‫بيان �صدر عن مكتبه‪.‬‬ ‫ون�ق��ل ال�ب�ي��ان ع��ن ع�ضو جلنة االقت�صاد‬ ‫واال�ستثمار الربملانية عبد احل�سني ري�سان‬ ‫قوله �إن "تعطيل �أهم القوانني التي حتمي‬ ‫امل�ستهلك كقانون حماية امل�ستهلك‪� ،‬سبب‬ ‫عدم وجود �أي �إلية لل�سيطرة على ارتفاع‬ ‫�أ��س�ع��ار امل��واد الغذائية خ�لال امل��دة التي‬ ‫ت�سبق �شهر رم�ضان املبارك والتي ت�ستمر‬ ‫حتى نهايته"‪.‬‬ ‫وت�شهد املواد الغذائية ارتفاع ًا ملحوظ ًا يف‬ ‫�أ�سعارها خالل املدة التي ت�سبق حلول �شهر‬ ‫رم�ضان املبارك مما يثقل كاهل املواطن‪.‬‬

‫�أك ��دت الوكال ��ة الياباني ��ة للتع ��اون‬ ‫ال ��دويل‪ ،‬ا�ستمراره ��ا بتنفي ��ذ م�شاريع‬ ‫ممول ��ة م ��ن القر� ��ض الياب ��اين للعراق‬ ‫لتح�س�ي�ن البني ��ة التحتي ��ة يف ع ��دد من‬ ‫املحافظات‪ ،‬فيما �أعلنت رغبتها بافتتاح‬ ‫مكتب لها يف الب�صرة‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ست�ش ��ار اع ��داد امل�شاري ��ع يف‬ ‫الوكال ��ة الياباني ��ة للتع ��اون ال ��دويل‬ ‫(‪ )JICA‬تومويوك ��ي "‪� ،‬إن "الوكال ��ة‬ ‫ت�ستع ��د لإحال ��ة م�ش ��روع اىل التنفي ��ذ‬ ‫يق�ض ��ي بتو�سع ��ة وتطوي ��ر �شبك ��ة‬ ‫الإت�ص ��االت يف مراك ��ز امل ��دن الواقع ��ة‬ ‫�ض ��ن حمافظ ��ات الب�ص ��رة وبغ ��داد‬ ‫واملو�ص ��ل"‪ ،‬مبين� � ًا �أن "امل�ش ��روع تبلغ‬ ‫كلفته التخمينية �أكرث من ‪ 11‬مليون ين‬ ‫ياباين"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف تات�س ��وين �أن "احلكوم ��ة‬ ‫الياباني ��ة تن�سق مع نظريته ��ا العراقية الياباني ��ة تق ��وم بتجهيز املع ��دات التي‬ ‫لإ�ص ��دار املوافق ��ات م ��ن �أج ��ل املبا�شرة يتطلبه ��ا امل�ش ��روع ال ��ذي يه ��دف اىل‬ ‫بتنفي ��ذ امل�ش ��روع"‪ ،‬مبين ��ا �أن "الوكالة دع ��م القط ��اع ال�صناع ��ي"‪ ،‬الفت ��ا اىل‬ ‫م�ستم ��رة باعادة ت�أهي ��ل وتطوير معمل �أن "م�شروع� � ًا �آخ ��ر ممو ًال م ��ن القر�ض‬ ‫الأ�سم ��دة الكيمياوي ��ة الواقع يف ناحية الياب ��اين ينف ��ذ يف الب�ص ��رة بكلف ��ة ‪18‬‬ ‫خ ��ور الزب�ي�ر بالب�ص ��رة بكلف ��ة ‪ 156‬ملي ��ون دوالر يق�ض ��ي بتطوي ��ر م�صفاة‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬وتتوىل �شركة ا�ست�شارية ال�شعيب ��ة وحت�س�ي�ن نوعي ��ة امل�شتق ��ات‬ ‫النفطية التي تنتجها"‪.‬‬ ‫يابانية الإ�شراف على امل�شروع‪،‬‬ ‫و�أكد تات�سوين �أن "�شركة ميت�سوبي�شي ي�شار اىل �أن احلكومة اليابانية تعهدت‬

‫ح���ذرت وزارة ال�ت�خ�ط�ي��ط ‪ ،‬ال � ��وزارات‬ ‫االخرى من التعاقد مع ال�شركات املدرجة‬ ‫م��ن قبل ال� ��وزارة يف القائمة ال�سوداء‪،‬‬ ‫حمملة امل�س�ؤولية اىل اي وزارة تتعاقد مع‬ ‫تلك ال�شركات‪ ،‬وم�شرية يف الوقت عينه‬ ‫اىل ان ع��دد ال�شركات امل��درج��ة بالقائمة‬ ‫جتاوز الـ ‪� 500‬شركة‪.‬‬ ‫وق���ال وك �ي��ل ال�� ��وزارة ورئ �ي ����س اجلهاز‬ ‫املركزي للإح�صاء مهدي العالق �إن "هناك‬ ‫ال��زام��ا وا��ض�ح��ا م��ن ق�ب��ل ال� ��وزارة بعدم‬ ‫التعامل مع ال�شركات املدرجة يف القائمة‬ ‫ال�سوداء"‪.‬‬ ‫م�شريا اىل ان "وزارة التخطيط تقوم‬ ‫ب��أدراج ال�شركات �ضمن القائمة بناء على‬ ‫طلبات ترد اليها من اجلهات الر�سمية او‬ ‫الوزارات نف�سها"‪.‬‬ ‫واو�ضح العالق �أن "الوزارة تعمل ب�شكل‬ ‫م�ستمر على ا�صدار قوائم ال�شركات التي‬ ‫تو�ضع يف القائمة ال�سوداء"‪ ،‬مبينا انه‬ ‫"يتعني على ال��وزارات ان تلتزم وتطبق‬ ‫هذه االجراءات"‪.‬‬ ‫وا�ضاف �إن "من يتجاوز تلك االجراءات‬ ‫فعليه حت�م��ل امل���س��ؤول�ي��ة يف اط ��ار عدم‬ ‫ال �ت �ع��ام��ل م��ع ال �� �ش��رك��ات امل��و� �ض��وع��ة يف‬ ‫القائمة ال�سوداء"‪ ،‬ملوحا اىل ان "عدد‬ ‫ال�شركات امل��درج��ة يف القائمة جت��اوز الـ‬ ‫‪� 500‬شركة"‪.‬‬

‫تغيري �شكل العملة �ضروري لتقلي�ص التغيري‪ :‬موازنة كرد�ستان للعام احلايل متل�ؤها الثغرات‬ ‫الكتلة النقدية و ال يحتاج لقانون جديد‬ ‫ولن ن�صادق عليها‬

‫التخطيط العراقية ّ‬ ‫حتذر الوزارات‬ ‫من التعاقد مع ال�شركات املدرجة‬ ‫بـ"القائمة ال�سوداء"‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أفاد مقرر اللجنة االقت�صادية النائب عن ائتالف الكتل‬ ‫الكورد�ستانية حمما خليل ‪ ،‬ب��أن تغيري �شكل العملة‬ ‫املحلية بعد حذف اال�صفار الثالثة منها ال حتتاج اىل‬ ‫ت�شريع ق��ان��ون جديد خا�ص بها الن ق��ان��ون البنوك‬ ‫العراقية �سمح للبنك املركزي ب�إ�صدار عملة جديدة و‬ ‫اختيار �شكلها‪.‬وقال خليل لـ(االخبارية)‪ :‬بالرغم من �أن‬ ‫الد�ستور العراقي رف�ض �إ�صدار �أو طبع عملة جديدة‬ ‫و اختيار �شكلها من قبل البنك املركزي دون ت�شريع‬ ‫قانون جديد ي�سمح بذلك‪� ،‬إال �أن قانون البنك املركزي‬ ‫ال�صادر لعام (‪ )2004‬منح املركزي �صالحية تغيري‬ ‫�شكل العملة و�إ�صدارها بحلة جديدة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬أن القانون القدمي �ساري املفعول‪ ،‬لعدم‬ ‫ت�شريع قانون جديد خا�ص للبنك امل��رك��زي‪ ،‬ل��ذا فان‬ ‫م�شروع ح��ذف اال�صفار الثالثة من العملة العراقية‬ ‫ال يحتاج اىل ت�شريع قانون جديد بل �أن املركزي له‬ ‫�صالحية كاملة بذلك‪.‬و�أ�شار اىل‪� :‬أن امل�شروع مهم جد ًا‬ ‫لالقت�صاد العراقي لأنه �سيقلل ال�سيولة النقدية الكبرية‬ ‫والتي تقدر بـ(‪ )33‬ترليون دينار ال�سيما و �أن العراق‬ ‫مقبل على زي��ادة موازناته املالية لل�سنوات القادمة‪،‬‬ ‫فتنفيذ امل�شروع �أمر �ضروري و البد من تطبيقه‪.‬‬

‫خ�ل�ال م�ؤمت ��ر مدريد الذي عق ��د �أواخر‬ ‫عام ‪ 2003‬مبنح الع ��راق قر�ض ًا مي�سر ًا‬ ‫بقيم ��ة ثالث ��ة ملي ��ارات و‪ 280‬ملي ��ون‬ ‫دوالر‪ ،‬عل ��ى �أن يت ��م انف ��اق القر� ��ض‬ ‫بالكام ��ل عل ��ى م�شاري ��ع تنموي ��ة تنف ��ذ‬ ‫عن طري ��ق الوكال ��ة الياباني ��ة للتعاون‬ ‫ال ��دويل (‪ .)JICA‬و�أك ��د م�ست�ش ��ار‬ ‫اعداد امل�شاريع يف الوكالة �أن "الب�صرة‬ ‫ح ��ازت بحك ��م �أهميته ��ا وموقعه ��ا على‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أعلنت حركة التغ��ري املعار�ضة يف‬ ‫ب��رمل��ان �إق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان‪� ، ،‬أن �ه��ا لن‬ ‫ت���ص��وت ب��امل���ص��ادق��ة ع�ل��ى امل��وازن��ة‬ ‫العامة للإقليم للعام احل��ايل ب�سبب‬ ‫ما �أ�سمته الثغرات التي متلأ م�شروع‬ ‫قانون تلك املوازنة‪ ،‬فيما نفت وزارة‬ ‫املالية بحكومة الإق�ل�ي��م �صحة تلك‬ ‫الإدعاءات‪.‬‬ ‫و�أف� � ��اد رئ �ي ����س ح��رك��ة ال �ت �غ �ي�ير يف‬ ‫ب��رمل��ان الإقليم ك��اردو حممد لوكالة‬ ‫(�آكانيوز)‪� ،‬أن "احلركة كانت �شاهدة‬ ‫على مترير م�شروع قانون املوازنة‬ ‫العامة ال�سنوية للإقليم خالل العامني‬ ‫املا�ضيني يف الربملان"‪ ،‬داعي ًا "�أع�ضاء‬ ‫الربملان اىل مراجعة املوازنة العامة‬ ‫للإقليم للعامني ‪ 2010‬و‪ 2011‬لبيان‬ ‫م��دى �إل�ت��زام احلكومة بالبنود التي‬ ‫جاءت يف القانونني"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف حم�م��د �أن ��ه "كان الأج ��در‬ ‫ب��ال �ق��ائ �م��ة ال �ك��رد� �س �ت��ان �ي��ة (احل ��زب‬

‫ال��دمي �ق��راط��ي والإحت�� ��اد الوطني)‬ ‫يف ال�برمل��ان ع��دم القبول بالثغرات‬ ‫وهدر الأموال العامة التي ت�ضمنتها‬ ‫املوازنة العامة للإقليم خالل الأعوام‬ ‫املا�ضية �إن كانت حق ًا ت�ؤيد تطبيق‬ ‫القانون"‪ ،‬م� ��ؤك ��د ًا �أن "م�شروع‬ ‫قانون املوازنة العامة للإقليم للعام‬ ‫احل ��ايل ي�ضم ال�ع��دي��د م��ن الثغرات‬ ‫وال��ت��ج��اوزات ال �ت��ي �ستت�سبب يف‬ ‫هدر الأم��وال العامة من قبل حكومة‬ ‫الإقليم على غ��رار م�شاريع املوازنة‬ ‫العامة خالل الأعوام املا�ضية"‪.‬‬ ‫وتابع بالقول �أن "التغيري يف برملان‬ ‫ك��رد� �س �ت��ان �سلمت وزارت� ��ي املالية‬ ‫والإق �ت �� �ص��اد وال�ت�خ�ط�ي��ط بحكومة‬ ‫الإق �ل �ي��م م�لاح�ظ��ات�ه��ا ومقرتحاتها‬ ‫ب�ش�أن املوازنة العامة للإقليم للعام‬ ‫احل ��ايل ب��الإ��ض��اف��ة اىل �أدل�ت�ه��ا على‬ ‫وج��ود ثغرات يف امل�شروع‪ ،‬غري �أن‬ ‫رد ال��وزارت�ين مل ي ��أت بجديد وهو‬ ‫نف�س ال��رد ال��ذي تتلقاه احل��رك��ة من‬ ‫ال��وزارت�ين يف ه��ذا اخل�صو�ص كل‬

‫مرة"‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ال�ب�رمل���اين ع ��ن ال �ت �غ �ي�ير �أن‬ ‫"القائمة الكرد�ستانية يف الربملان‬ ‫ن�صبت نف�سها مدافعة عن احلكومة"‪،‬‬ ‫منوه ًا اىل �أن "احلركة لن ت�صوت‬ ‫ل�صالح م�شروع قانون املوازنة العامة‬ ‫للإقليم للعام احلايل ب�صيغته احلالية‬ ‫ما مل يتم �إجراء تعديالت عليه"‪.‬‬ ‫م��ن جهته ذك��ر وك�ي��ل وزارة املالية‬ ‫والإقت�صاد بحكومة الإقليم ر�شيد‬ ‫ط��اه��ر ل �ـ(�آك��ان �ي��وز)‪� ،‬أن "الوزارة‬ ‫�أطلعت ال�برمل��ان على كافة تفا�صيل‬ ‫م�شروع قانون املوازنة العامة للإقليم‬ ‫للعام احل��ايل وهي م�ستعدة لتقدمي‬ ‫املزيد من الإي�ضاحات واملعلومات‬ ‫يف هذا ال�سياق"‪ ،‬نافي ًا "وجود �أي‬ ‫ثغرات قد تت�سبب يف ه��در للأموال‬ ‫العامة يف امل�شروع"‪.‬‬ ‫ويبلغ حجم امل��وازن��ة العامة لإقليم‬ ‫كرد�ستان املقرتحة للعام ‪15 ،2012‬‬ ‫ترليون ًا و‪ 245‬مليار ًا و‪ 797‬مليون‬ ‫دينار‪.‬‬

‫حركة ال�سوق‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1223‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫طالبت اجلمعيات الفالحية يف وا�سط‪ ،‬احلكومة‬ ‫بتوفري مياه ال�سقي للم�شاريع الكبرية و�إنقاذ‬ ‫االف ال��دومن��ات التي فقدت م�صادر مياه الري‬ ‫منذ زم��ن ط��وي��ل وال �ت��ي زح��ف �إل�ي�ه��ا الت�صحر‪،‬‬ ‫فيما دعا جمل�س املحافظة الربملان �إىل تخ�صي�ص‬ ‫ميزانية للقطاع الزراعي �أ�سوة بقطاعات الكهرباء‬ ‫والتجارة والنفط والدفاع والداخلية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س احت��اد ف��رع وا�سط �صباح التميمي‬ ‫‪ ،‬على هام�ش امل�ؤمتر التداويل الأول للجمعيات‬ ‫الفالحية يف العراق با�ستثناء �إقليم كرد�ستان‪،‬‬ ‫�إن "امل�ؤمتر ب�ح��ث امل���ش��اك��ل وامل �ع��وق��ات التي‬ ‫يواجهها الفالح العراقي"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "�أبرز‬ ‫تلك امل�شاكل �شح مياه الري وقلة ح�صة الأ�سمدة‬ ‫املجهزة من قبل وزارة الزراعة و�أ�سعار املحا�صيل‬ ‫اال�سرتاتيجية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف التميمي �أن "ر�ؤ�ساء اجلمعيات الفالحية‬ ‫امل�شاركني يف امل�ؤمتر طالبوا اجلهات ذات العالقة‬

‫ال�سوق ال�سوداء ب�سب �آلية الت�سليم"‪ ،‬مطالبا �أقرتها اللجنة االقت�صادية يف احلكومة املركزية‬ ‫ال�ب�رمل��ان بـ"�ضرورة ال�ت���ص��وي��ت ل��رف��ع �أ�سعار م ��ؤخ��را وال�ت��ي ت�ضمنت ‪� 720‬أل��ف دي�ن��ار للطن‬ ‫املحا�صيل الزراعية وحماية املح�صول املحلي"‪ .‬الواحد من احلنطة ذات الدرجة االوىل و‪ 620‬الف‬ ‫و�أو��ض��ح الربيعي �أن "الت�سعرية الأخ�يرة التي دينار للطن الواحد ذات الدرجة الثانية ال تلبي‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪1500‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫‪750‬‬ ‫‪750‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫جمعيات وا�سط الفالحية تطالب بتوفري مياه ال�سقي و�إنقاذ الآف الدومنات من ّ‬ ‫الت�صحر‬ ‫يف احل�ك��وم��ة ب�ت��وف�ير م�ي��اه ال�سقي للم�شاريع‬ ‫الكبرية و�إنقاذ �آالف الدومنات التي فقدت م�صادر‬ ‫مياه الري منذ زمن طويل"‪ ،‬مبينا �أن "فقدان تلك‬ ‫امل�صادر �أدت �إىل زح��ف الت�صحر �إليها و�إب��ادة‬ ‫ب�ساتينها املعروفة بتمورها اجليدة"‪.‬‬ ‫من جهته قال �أمني �سر االحت��اد العام للجمعيات‬ ‫ال�ف�لاح�ي��ة يف ال �ع��راق ��ض�ي��اء ع �ي��دان الربيعي‬ ‫يف حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "امل�سوقني‬ ‫ي�ع��ان��ون م��ن االن �ت �ظ��ار ل�ع��دة �أي ��ام �أم ��ام املراكز‬ ‫الت�سويقية لت�سليم حما�صيلهم ب�سبب �آليات‬ ‫الت�سويق املتبعة"‪ ،‬مطالبا "ب�ضرورة زيادة املنافذ‬ ‫الت�سويقية يف العراق ال�ستالم حم�صويل احلنطة‬ ‫وال�شعري"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الربيعي �أن "امل�ؤمترين طالبوا ب�ضرورة‬ ‫رف��ع ح�صة الفالحني م��ن زي��ت الغاز"‪ ،‬م��ؤك��دا "‬ ‫�أهمية �أن تكون عملية توزيع الأ�سمدة الكيماوية‬ ‫م��ن مهمة االحت��اد نتيجة مل��ا يواجهه ال�ف�لاح من‬ ‫عقبة يف ت�سلم ح�صته من ال�سماد"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف الربيعي �أن "الفالح ي�ضطر يف اغلب‬ ‫الأحيان �إىل ترك ح�صته و�شراء ما يحتاجه من‬

‫‪13‬‬

‫الطموح"‪.‬من جهته �أكد رئي�س اللجنة الزراعية‬ ‫يف جمل�س وا��س��ط ك��رمي الكناين لـ"ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪�" ،‬ضرورة تخ�صي�ص ميزانية خا�صة‬ ‫للقطاع الزراعي �ضمن ميزانية ‪ ،"2012‬مطالبا‬ ‫"اللجنة الزراعية يف جمل�س النواب بتخ�صي�ص‬ ‫ميزانية خا�صة للقطاع الزراعي �ضمن املوازنة‬ ‫املالية للعام ‪� ،2012‬أ�سوة بالقطاعات الأخرى يف‬ ‫الكهرباء والتجارة والنفط والدفاع والداخلية"‪.‬‬ ‫و�شدد الكناين على �ضرورة �أن "ت�أخذ هذا املطلب‬ ‫على حممل اجل��د وتخ�صي�ص م��وازن��ة للقطاع‬ ‫ال��زراع��ي �ضمن امل��وازن��ة العامة"‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن‬ ‫"الواقع االقت�صادي يف البالد مير بحالة حرجة‬ ‫منها بع�ض امل��واج�ه��ات املتمثلة مبيناء مبارك‬ ‫والتهديد باغالق م�ضيق هرمز من قبل اجلانب‬ ‫االيراين ف�ضال عن انخفا�ض من�سوب مياه نهري‬ ‫دجلة والفرات"‪.‬‬ ‫وتابع الكناين �أن "القطاع الزراعي بحاجة �إىل‬ ‫التفاتة من قبل احلكومة املركزية يف البالد من‬ ‫خالل تخ�صي�ص املوازنة الزراعية للنهو�ض بهذا‬ ‫القطاع املهم وبالتايل فانه �سي�سهم يف انتعا�ش‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪48,500‬‬

‫االقت�صاد العراقي"‪.‬‬ ‫من ناحيته ق��ال ع�ضو املكتب التنفيذي لالحتاد‬ ‫حيدر بهلول "‪� ،‬إن "االحتاد طالب وزارة الزراعة‬ ‫ب���ض��رورة ت��وف�ير ال �ب��ذور وامل �ب �ي��دات الزراعية‬ ‫لإجن ��اح ب��رام��ج العمل ال��زراع��ي �سيما البيوت‬ ‫البال�ستيكية ال�ت��ي �أثبتت جن��اح��ا ك�ب�يرا كونها‬ ‫ت�سقى بطريقة التنقيط الأوتوماتيكي"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"الرقعة اجلغرافية ملدينة الكوت فقط ت�ضم ‪103‬‬ ‫بيوت بال�ستيكية عاملة ومنتجة"‪.‬‬ ‫ودع ��ا ج�بر وزارت� ��ي ال��زراع��ة وامل� ��وارد املائية‬ ‫�إىل "التعاون لإجن��اح جتربة القطاع الزراعي‬ ‫يف املناطق التي هجرها فالحوها ب�سبب �شح‬ ‫مياه الري وعدم توفر امل�ستلزمات الزراعية لهم‬ ‫و�إيجاد احللول الناجعة لهذين القطاعني"‪ ،‬مطالبا‬ ‫"الوزارتني ب�إعادة النظر بت�سعرية حم�صويل‬ ‫احلنطة وال�شعري لهذا ملو�سم"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن "التكاليف التي حلقت بالفالح �أثناء‬ ‫زراع�ت��ه لهذين املح�صولني كانت باهظة جدا"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن �ه��ا "ال ت�سد ����ا ق��دم��ه لأر� �ض��ه من‬ ‫م�صاريف خالل مو�سم الزراعة ال�شتوي"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫‪No.(270) - Monday 18 June , 2012‬‬

‫ال�صحافة العراق ّية بعد ‪ 143‬عاما على والدتها‬ ‫ّ‬

‫جرائد‪ ..‬يحرّكها ر�أ�س املال وتقاليدها �ضائعة‬ ‫�إختلف ال�صحفيون العراقيون يف تو�صيف حال �صحافتهم بعد مرور ت�سع �سنوات على‬ ‫التغيري الذي حدث يف بالدهم‪ ،‬ففي حني يرى البع�ض �أن العدد الكبري والهائل لل�صحف‬ ‫وال�صحفيني دليل عافية‪ ،‬يراه البع�ض الآخر فو�ضى ال تخدم ال�شعب‪ ،‬فيما �أ�شار �آخرون‬ ‫�إىل �أن دخول الطارئني‪ ،‬كان �أحد ا�سباب هبوط م�ستوى ال�صحافة وقلة م�صداقيتها‪،‬‬ ‫حني حتولت عند البع�ض اىل جتارة وعالقات عامة ف�ضاعت التقاليد متاما‪.‬‬ ‫عبداجلبار العتابي‬

‫و�أك ��د �صحفيون ومثقفون عراقيون‬ ‫وم��واط �ن��ون ع ��ادي ��ون‪ ،‬ان لل�صحافة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة وج� �ه�ي�ن‪� ،‬أح��ده��م��ا �سلبي‬ ‫والآخ� ��ر اي �ج��اب��ي‪ ،‬ل�ك��ن ال�سلبي �أكرث‬ ‫و�ضوحا يف ال�صورة من الإيجابي‪ ،‬اذ‬ ‫ان ال�صحف العراقية باتت تعتمد يف‬ ‫نهجها وب��راجم�ه��ا على �صاحب ر�أ�س‬ ‫املال الذي يقرر لها الطريقة التي تتبعها‬ ‫يف مهاجمة من ي�شاء حتى وان مل يكن‬ ‫هناك خلل ما‪ ،‬بعد ان رفعت احلكومة‬ ‫يدها عنها ومل حتاول دعم ال�صحفيني‬ ‫يف �أن ي �ك��ون��وا م�ل�ت��زم�ين وم�ستقلني‬ ‫ب�شكل �صريح ووا�ضح ‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ه��ذه الآراء ملنا�سبة الذكرى‬ ‫الثالثة والأرب �ع�ين بعد املئة‪ ،‬لإ�صدار‬ ‫�أوىل �صحيفة ع��راق �ي��ة ح�م�ل��ت �إ�سم‬ ‫(زوراء( وك ��ان ذل ��ك ع ��ام ‪ 1869‬يف‬ ‫عهد ال��وايل العثماين مدحت با�شا يف‬ ‫ب �غ��داد‪ ،‬ال��ذي ي�صادف اخلام�س ع�شر‬ ‫من حزيران (يونيو) من كل عام‪ ،‬وقد‬ ‫اع �ت��اد ال�صحفيون ال�ع��راق�ي��ون ومنذ‬ ‫ع �ق��ود ط��وي�ل��ة االح �ت �ف��ال ب �ه��ذا اليوم‪،‬‬ ‫حيث ت�ستذكر فيه امل��راح��ل التي مرت‬ ‫ال �� �ص �ح��اف��ة ال �ع��راق �ي��ة ع�ب�ر ت�أريخها‬ ‫الطويل‪ ،‬واملنعطفات الكبرية التي من‬ ‫�أبرزها �صدور اكرث من (‪� )250‬صحيفة‬ ‫يف العهد امللكي وكذلك �صدور اكرث من‬

‫(‪� )350‬صحيفة بعد التغيري عام ‪2003‬‬ ‫ودخ��ول الآالف اىل ه��ذا امل�ج��ال‪ ،‬الذي‬ ‫�أ�صبح العمل فيه متاحا للجميع ‪ ،‬فيما‬ ‫م ��ازال ي�سعى ال�ع��دي��د م��ن ال�صحفيني‬ ‫اىل �إق��رار قانون حماية لهم‪ ،‬بال�صيغة‬ ‫احلقيقية واملثلى التي متنحهم مكانهم‬ ‫الالئق يف املجتمع‪ ،‬بعد ان القى القانون‬ ‫وما زال اعرتا�ضات �شتى ‪.‬‬ ‫وقبل املرور ب�أهل املهنة واملثقفني‪ ،‬تكلم‬ ‫بع�ض امل��واط�ن�ين م��ن ال��ذي��ن يتابعون‬ ‫ال�صحف اليومية فكانت غالبية �آرائهم‬ ‫متفاوتة حول قيمة ال�صحافة العراقية‪،‬‬ ‫فقالوا انها تفتقد للم�صداقية لأن كل‬ ‫�صحيفة �� �ص ��ادرة ع��ن ح ��زب او جهة‬ ‫معينة‪ ،‬ومتجد ال�سيا�سيني التابعني‬ ‫لها‪ ،‬وتن�شر الأخبار التي تريدها دون‬ ‫الأخرى‪.‬‬ ‫وق��ال �سرمد حممد‪" :‬يف البداية كنت‬ ‫�أت ��اب ��ع ال �� �ص �ح��ف ل�ك�ن�ن��ي وج� ��دت �أن‬ ‫اغلبها ال يتمتع بامل�صداقية‪ ،‬فاخلرب‬ ‫ال��ذي ت �ق��ر�أه يف ه��ذه اجل��ري��دة تقر�أه‬ ‫خمتلفا يف �صحيفة اخرى‪ ،‬ثم �إن �أغلب‬ ‫ال�صحف متجد زعماءها وا�صحابها‪،‬‬ ‫ومنها طائفية حتى العظم‪ ،‬فقررت �أن‬ ‫ال �أط��ال��ع اال �صحيفة واح��دة اعتقدها‬ ‫جيدة"‪ ،‬فيما قال عبد املنعم العي�سى‪:‬‬ ‫"انا �أعتقد �أن ال�صحافة العراقية الآن‬ ‫يف حال فو�ضى‪ ،‬جرائدنا بال م�صداقية‬ ‫وتتحدث بل�سان غري عربي ف�صيح‪ ،‬اي‬ ‫ان اغلبها ممول من دول واح��زاب من‬

‫دول اجل ��وار‪ ،‬ان��ا ا�سمع ان ال�صحافة‬ ‫احتوت الكثريين من غري ال�صحفيني‪،‬‬ ‫املهم انا تركت قراءة ال�صحف واكتفيت‬ ‫باالنرتنت"‪.‬‬ ‫يقول الدكتور حمدان ال�سامل‪ ،‬الأ�ستاذ‬ ‫يف ك�ل�ي��ة االع �ل�ام يف ج��ام�ع��ة بغداد‪:‬‬ ‫"ال�صحافة العراقية اليوم مثلما كانت‬ ‫عليه ب��الأم ����س‪ ،‬فبع�ضها حكومي حد‬ ‫النخاع‪ ،‬وبع�ضها معار�ض حد النخاع‬ ‫وبع�ضها بني ب�ين‪ ،‬ولذلك ه��ذا االم��ر ال‬ ‫يختلف عما هو عليه يف معظم بلدان‬ ‫العامل‪ ،‬واملهم الآن لي�س واقع ال�صحافة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ب��ل ه�ن��اك ق�ضية مهمة تكاد‬ ‫ت�ضغط على ال�صحافة ب�شكل ع��ام �أال‬ ‫وه ��ي ق�ضية ال �ت �م��وي��ل‪ ،‬ال���ذي اوق��ف‬ ‫ال�صحافة ال���س��اخ��رة يف ال �ع��راق وقد‬ ‫ي��وق��ف اي��ة �صحافة ج ��ادة‪� ،‬سيا�سية‪،‬‬ ‫اق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬متخ�ص�صة‪ ،‬ن�سائية �أو‬ ‫ري��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬ق��د ي��وق�ف�ه��ا يف �أي وق��ت‪،‬‬ ‫ولذلك على الدولة �أن تنتبه �إىل ق�ضية‬ ‫ال�ت�م��وي��ل‪ ،‬لأن ك��اظ��م امل �ق��دادي حينما‬ ‫ا�صدر (الكاروك) ال�صحيفة ال�ساخرة مل‬ ‫يوقفها �إال �شح التمويل‪� ،‬أي �أن امل�شكلة‬ ‫تكمن هنا‪ ،‬حينما تنتبه الدولة اىل دعم‬ ‫ال�صحافة وخا�صة امل�شاريع ال�شخ�صية‬ ‫الأهلية التي ال تقف وراءه ��ا كتلة او‬ ‫ح��زب او م�ؤ�س�سة او ال��دول��ة او دولة‬ ‫خارجية" ‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬أما ق�ضية ال�ط��ارئ�ين على‬ ‫ال�صحافة فهي ق�ضية‪ ،‬مثل الطارئني‬

‫ع��ل��ى ك���ل م��ه��ن��ة‪ ،‬ف ��ال� �ط ��ارئ ��ون على‬ ‫ال�صحافة يف ك��ل م�ك��ان‪ ،‬ورمب��ا نقول‬ ‫�أن بع�ضهم ال يفرق بني اخلرب والر�أي‪،‬‬ ‫وه� ��ذه ق���ض�ي��ة خ �ط�يرة لأن��ه��ا �أف �ق��دت‬ ‫ال�صحافة مو�ضوعيتها‪ ،‬فحني ندخل‬ ‫ال��ر�أي على اخل�بر او نقحمه‪� ،‬ستغيب‬ ‫املو�ضوعية‪ ،‬واخل�ب�ر بطبيعة احلال‬ ‫ه��و ح� ��دث‪ ،‬واحل� ��دث ه��و مو�ضوعي‬ ‫وواق �ع��ة‪ ،‬فلذلك �أ�صبح ال�ط��ارئ��ون من‬ ‫يروج لهذه الق�ضية ف�ضاعت امل�صداقية‬ ‫واملو�ضوعية وال��دق��ة‪ .‬وه�ن��اك ق�ضية‬ ‫�أخرى وهي �أنهم حولوا ال�صحافة اىل‬ ‫و�سيلة من و�سائل العالقات العامة‪ ،‬اي‬ ‫ان اجلريدة �أ�صبحت تابعة ل�شخ�ص يف‬ ‫مركز او من�صب معني‪ ،‬او يف م�ؤ�س�سة‬

‫«�سايبا» الإيرانية‪ :‬تنقذ ال�شباب من خطر‬ ‫البطالة‪ ..‬وتع ّر�ضهم خلطر املوت‬ ‫بغداد ‪ -‬م�صطفى حبيب‬

‫احلوادث املميتة‪ ..‬هاج�س يف�سد متعة قيادة ال�سيّارة‬ ‫يف طريق الطار – عني متر‬

‫ماجد اخلفاجي‬

‫ال�سالك للطريق الوا�صلة بني ق�ضاء‬ ‫ع�ين ال�ت�م��ر غ��رب��ي ك��رب�لاء ومنطقة‬ ‫ك �ه��وف ال� �ط ��ار‪ ،‬ي���ض��ع ح �ي��ات��ه على‬ ‫"كف عفريت" فاحتمال وفاته نتيجة‬ ‫حوادث مرورية مرتفعة‪.‬‬ ‫فاملا�شي على طريق (كهوف الطار)‬ ‫رمب��ا ي�صل اىل �أج �ل��ه ق�ب��ل وجهته‬ ‫املق�صودة‪ ،‬فتلك لي�ست مببالغة‪ ،‬كونه‬ ‫طريقا حمفوفا باملخاطر لعدم توفر‬ ‫� �ش��روط االم ��ان والإ���ض��اءة الالزمة‬ ‫ل�سري املركبات عليه ب�شكل �آمن‪.‬‬ ‫"مل تغب ��ص��ورة امل��وت عني و مل‬ ‫�أ� �ص��دق �أن ال�ل��ه اجن��اين م��ن حادث‬ ‫م�ؤمل"‪ ،‬ب��ه��ذه ال� �ع� �ب ��ارات و�صف‬ ‫جا�سم عا�شق حادثة انقالب �سيارته‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة ك �ه��وف ال� �ط ��ار‪ ،‬بينما‬ ‫يقودها عائدا اىل منزله يف ق�ضاء‬ ‫عني التمر‪.‬‬

‫ال تناف�س �أي �سيارة �أُخرى يف‬ ‫بغداد �شعبية �سيارة الأجرة‬ ‫الإيرانية ال�صنع نوع (‪)Saipa‬‬ ‫التي تزدحم �شوارع العا�صمة‬ ‫بغداد بالآالف منها يوميا‪،‬‬ ‫�إذ تتميز عن باقي املركبات‬ ‫بحجمها ال�صغري و�سائقيها‬ ‫امل�شاغبني امل�شهورين‬ ‫مبعاك�ساتهم و�سوء قيادتهم‪.‬‬

‫وط ��راز "�سايبا" املنت�شر يف العراق‪،‬‬ ‫لي�ست �سوى مركب �صغرية تت�سع لثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص ف�ضال عن �سائقها‪ ،‬ويف الغالب‬ ‫ال يلتزم �صاحبها يف العدد امل�سموح به‬ ‫من الركاب و يقوم ينقل خم�سة �أ�شخا�ص‬ ‫�أو �أك�ثر عندما يتم ا�ستئجاره من قبل‬ ‫الزبائن‪.‬‬ ‫ا�سترياد هذه ال�سيارة الإيرانية املن�ش�أ‬ ‫بد�أ عن طريق وزارة التجارة العراقية‬ ‫التي تقوم عِ رب ال�شركة العامة لتجارة‬ ‫ال �� �س �ي��ارات ال �ت��اب �ع��ة ل �ه��ا ب�ب�ي�ع�ه��ا اىل‬ ‫املواطنني‪� ،‬إذ تتميز برخ�ص ثمنها ف�ضال‬ ‫ع��ن كونها ت��واج��ه ان�ت�ق��ادات كثرية من‬ ‫حيث جودة ت�صنيعها‪.‬‬ ‫دخ��ول ال�سيارة �إىل البالد ب��د�أ منذ عام‬ ‫‪ ,2010‬ولكنها �سرعان ما احتلت �شوارع‬ ‫بغداد وعدد من املحافظات لرخ�ص ثمنها‬ ‫قيا�س ًا م��ع ب��اق��ي الأت� ��واع الأخ���رى من‬ ‫ال�سيارات‪ ،‬فهي الأرخ�ص يف العراق �إذ‬ ‫تبيعها ال�شركة العامة لل�سيارات ب�سعر‬ ‫‪ 6300‬دوالر وترتفع قيمتها لت�صل �إىل‬ ‫‪ 6800‬دوالر يف املعار�ض اخلا�صة لبيع‬ ‫ال�سيارات‪.‬‬ ‫البيان الأخري لوزارة التجارة العراقية‬ ‫وال���ص��ادر نهاية ع��ام ‪� 2011‬أ� �ش��ار �إىل‬ ‫�أن ال���وزارة باعت ثالثني �أل��ف �سيارة‬ ‫"�سايبا" يف بغداد وحدها‪ ،‬لكنه مل يذكر‬ ‫عدد ال�سيارات من النوع ذاته يف باقي‬ ‫مدن العراق‪.‬‬ ‫�أ� �ص �ح��اب م �ع��ار���ض ال �� �س �ي��ارات �أك ��دوا‬ ‫لـ"نقا�ش" ان ال �� �س �ي��ارات الإي��ران �ي��ة‬ ‫وخ�صو�صا "�سايبا" اكت�سحت �سوق‬ ‫ال�سيارات املحلية يف العراق على الرغم‬ ‫من قلة كفاءتها مقارنة بال�سيارات ذات‬ ‫املنا�شئ الكورية والأملانية والأمريكية‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫ويقول ثامر الكاظمي �صاحب معر�ض‬ ‫"الأمري" لبيع ال���س�ي��ارات يف منطقة‬ ‫ال�ب�ي��اع غ��رب��ي ب �غ��داد �إن �سبب �شعبية‬ ‫ال�سيارة بني املواطنني يعود �إىل رخ�ص‬ ‫ثمنها‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن قلة تكاليف ت�صليحها‬

‫معينة وراح��ت متجد وتهلل وت�صفق‬ ‫وتزمر لهذه ال�شخ�صية‪ ،‬و�صار واجبها‬ ‫غري الواجب ال�صحفي‪ ،‬بل عالقات عامة‬ ‫وتلميع لهذا ال�شخ�ص �أو امل�ؤ�س�سة‪� ،‬أي‬ ‫ان �شخ�صا ما لديه �صحيفة فال تنتقد‬ ‫م�ؤ�س�سته وال وزارته‪ ،‬وامنا ت�شري اىل‬ ‫خ�صومه ال�سيا�سيني يف الكتل الأخرى‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ايل جن��د يف ك�ث�ير م��ن االحيان‬ ‫بع�ض و�سائل االعالم حتاول �أن تهاجم‬ ‫ا�شخا�صا او رموزا او منا�صب �سيا�سية‪،‬‬ ‫لي�س ب�سبب وج��ود خلل وامن��ا ب�سبب‬ ‫املوقف ال�سيا�سي اخل�صم مل�ؤ�س�سها او‬ ‫�صاحبها"‪.‬‬ ‫وتابع‪�" :‬أما قانون حماية ال�صحفيني‬ ‫فقد و�ضعنا عليه العديد من املالحظات‪،‬‬

‫ع�ن��دم��ا اجتمعنا يف جم�ل����س النواب‬ ‫وك�ن��ا نتمنى �أن ي��ؤخ��ذ ب�ه��ا‪ ،‬ول�ك��ن يف‬ ‫حقيقة الأم ��ر‪ ،‬بقيت بع�ض العبارات‬ ‫الف�ضفا�ضة مثل امل�س بالآداب العامة او‬ ‫االخالق‪ ،‬وطلبنا رفع هذه التو�صيفات‬ ‫لأن �ه��ا م�ط��اط�ي��ة‪ ،‬ومي �ك��ن �أن ت�ستغلها‬ ‫ال��دول��ة لإي �ق��اف اي �صحفي وايداعه‬ ‫ال�سجن‪ ،‬بحجة امل�س ب��الآداب العامة‪،‬‬ ‫وهذا خلل‪ ،‬فما هي الآداب العامة‪ ،‬وما‬ ‫هي معايريها الأ�سا�سية‪ ،‬كل هذه ميكن‬ ‫ان تقف عائقا يف طريق حترر ال�صحافة‬ ‫وال�صحفي"‪.‬‬ ‫�أم��ا الكاتب وال�صحفي بول�ص �شليطة‬ ‫الآ�� �ش���وري ف �ق��ال‪ :‬ت�ع�ي����ش ال�صحافة‬ ‫العراقية الآن حالة فو�ضى يف كثري من‬

‫م�ق��ارن� ًة بال�سيارات م��ن باقي املنا�شئ‬ ‫العاملية‪ ،‬كما �أن ا�ستقطاب مهنة قيادة‬ ‫التاك�سي للعاطلني والباحثني عن العمل‬ ‫له دور كبري يف ذل��ك‪� ،‬إذ يف�ضل ه�ؤالء‬ ‫ال�سيارات الإقت�صادية‪.‬‬ ‫ارتفاع الطلب على ال�سيارة دفع ال�شركة‬ ‫العامة ل�صناعة ال�سيارات �إىل �إن�شاء‬ ‫م�صنع خ��ا���ص يف ناحية الإ�سكندرية‬ ‫(‪ 50‬ك �ل��م ج��ن��وب ب� �غ ��داد) ح �ي��ث يتم‬ ‫�إ�سترياد ال�سيارة على �شكل قطع غِ يار‬ ‫و�إعادة تركيبها داخل ال�شركة قبل بيعها‬ ‫�إىل املواطنني‪.‬‬ ‫�أم��ا �سائقو �سيارات التاك�سي من نوع‬ ‫"�سايبا" فهم يف الغالب من الأو�ساط‬ ‫ال�شبابية غري املتعلمة واخلريجني اجلدد‬ ‫م��ن اجلامعات ال��ذي��ن ينتظرون فر�ص‬ ‫التعيني ل�سنوات ويعملون ك�سائقي‬ ‫�أج��رة حلني متكنهم من احل�صول على‬ ‫وظائف‪.‬‬ ‫ويطلب ه� ��ؤالء اج� ��ور ًا اق��ل بكثري من‬ ‫اق��ران�ه��م م��ن ا��ص�ح��اب ال���س�ي��ارات ذات‬ ‫امل �ن��ا� �ش��ئ ال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬وه� ��و م ��ا ي�شجع‬ ‫املواطنني على ا�ستخدامها �أكرث من باقي‬ ‫ف�ضلُها الرجال‬ ‫ال�سيارات الأخرى‪ ،‬فيما ُي ِ‬ ‫َعزف عنها الن�ساء ب�سبب اخلوف من‬ ‫وت ِ‬ ‫التعر�ض للم�ضايقات من قبل �سائقيها‬ ‫امل�شاك�سني لكرثة الأحاديث التي يتناقلها‬ ‫النا�س حولهم‪.‬‬ ‫عالية � �ص��ادق طالبة جامعية يف كلية‬ ‫العلوم ال�سيا�سية جامعة بغداد لديها‬ ‫جتربة قا�سية مع �سائقي �إحدى ال�سيارات‬ ‫من هذا النوع فعند عودتها اىل املنزل‬ ‫ذات يوم طلب منها �سائق �سيارة الأجرة‬ ‫رق��م هاتفها وحينما رف�ضت �أن تعطيه‬ ‫هددها بالإختطاف‪.‬‬ ‫وتقول لـ"نقا�ش"‪" ،‬بد�أ ال�سائق باحلديث‬

‫معي ومالطفتي وحينما وجدين �أرف�ض‬ ‫ت�صرفاته هدد باختطايف وعدم �إي�صايل‬ ‫�إىل م �ن��زيل م��ا مل اع �ط��ه رق ��م هاتفي‪،‬‬ ‫ف�أذعنت له خوفا على نف�سي ثم م ّزقت‬ ‫ال�سيم ك��ارد (�شريحة الهاتف اخللوي)‬ ‫بعد و�صويل املنزل وقطعت وع��د ًا على‬ ‫نف�سي �أن ال اركب �سيارة �سايبا منذ ذلك‬ ‫احلادث"‪.‬‬ ‫ويتناقل البغداديون يومي ًا الأحاديث‬ ‫بينهم ح��ول احل� ��وادث امل��روري��ة التي‬ ‫ت�صادفهم و�ضحيتها �سيارة "�سايبا"‬ ‫التي تفتقر �إىل املتانة‪ ،‬كما يتناقلون‬ ‫مقاطع الفيديو امل�صورة لتلك احلوادث‬ ‫مت ن�شر بع�ضها على م��واق��ع التو�صل‬ ‫االجتماعي على �شبكة االنرتنت‪.‬‬ ‫م��دي��ري��ة امل � ��رور ال �ع��ام��ة ��س�ج�ل��ت هي‬ ‫الأخرى عيوب ًا كثرية على متانة ال�سيارة‬ ‫املذكورة لكن التقارير ال�شهرية الدورية‬ ‫التي �أ�صدرتها ح��ول املو�ضوع مل تلق‬ ‫�آذان��ا �صاغية من امل�س�ؤولني يف وزارة‬ ‫التجارة التي ال زال��ت ت�ستورد �أع��داد ًا‬ ‫كبرية منها‪.‬‬ ‫نقيب املرور زاهر املعموري الذي يعمل‬ ‫يف مديرية م��رور الكرخ يف بغداد �أكد‬ ‫لـ"نقا�ش" �أن "�سايبا" باتت حتتل مركز‬ ‫ال�صدارة يف حوادث املرور يف بغداد‪.‬‬ ‫��س�ي��ارة ال �ـ "�سايبا" ا�صبحت م�ضرب‬ ‫�أم �ث��ال وم ��ادة للتندر و�إط�ل�اق النكات‬ ‫بني ال�سواق البغداديني �أم��ا ا�صحابها‬ ‫الذين يعتزون كثريا ب�سياراتهم فو�صل‬ ‫�إع�ج��اب�ه��م بها �إىل درج ��ة كتابة بع�ض‬ ‫ال�ع�ب��ارات الطريفة مثل "احذر مركبة‬ ‫طويلة" رغم �أن حجمها ً�أ�صغر بكثري من‬ ‫باقي �سيارات الأُجرة‪.‬‬ ‫عن (نقا�ش)‬

‫االجت��اه��ات‪ ،‬التي ميكن ان نقارن بها‬ ‫تلك ال�صحافة القدمية التي كانت ت�ستقر‬ ‫على �أح�لام النا�س وال�ف�ق��راء‪ ،‬واليوم‬ ‫نحن يف ه��ذه الفو�ضى ال ن�ستطيع ان‬ ‫ن�ستقيم‪ ،‬وال ميكن �أن ن�ق��ول �إن هذه‬ ‫ال�شموع العلنية قد اخذت دورها الفعال‬ ‫يف ت��اري��خ ال�صحافة العراقية‪ ،‬ولكن‬ ‫هناك �شموع من هذه ال�صحف التي تقدم‬ ‫لنا ق�ضايا ثقافية واجتماعية و�سيا�سية‬ ‫ن�أخذ بها‪ ،‬وخا�صة عندما تقوم بتو�ضيح‬ ‫بع�ض اجلوانب االجتماعية والثقافية‬ ‫وال�سيا�سية يف البلد‪ ،‬وه��ذا ما نطمح‬ ‫�إليه من �صحافتنا‪ ،‬لكنها للأ�سف الآن‬ ‫بال تقاليد وال مهنية �صحيحة وكل من‬ ‫يعمل بها �صار �صحافيا" ‪.‬‬ ‫وقالت الكاتبة �إينا�س البدران‪" :‬التنوع‬ ‫ال��ذي تزخر به �صحافتنا حاليا‪ ،‬دليل‬ ‫�صحة وع��اف�ي��ة يف ال�ساحة الثقافية‪،‬‬ ‫فال�صحافة متثل الرئة الثالثة لالن�سان‬ ‫وهي اي�ضا حلقة الو�صل ما بني �صناع‬ ‫القرار والأك�ثري��ة ال�صامتة‪ ،‬ال�صحافة‬ ‫�سلطة راب�ع��ة و�سلطة ال ي�ستهان بها‪،‬‬ ‫ت�ق��ومي�ي��ة وتقييمية الداء ال�سلطات‬ ‫الثالث الأخرى‪ :‬الق�ضائية والت�شريعية‬ ‫والتنفيذية‪ ،‬وكلما كانت الدولة حري�صة‬ ‫فعال على مبادئ احلرية والدميقراطية‬ ‫وال �ت �ق��دم وال ��رخ ��اء ل���ش�ع��وب�ه��ا ‪،‬كلما‬ ‫ازدهرت ال�صحافة وكلما كان لل�صحايف‬ ‫ر�أي حقيقي فاعل وم�ؤثر"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬ما ي�ؤمل هو �أن العراق ظل‬ ‫لعقود من �أكرث البلدان ي�شكل خطر ًا على‬ ‫ال�صحفيني او تهديدا حلياتهم‪ ،‬ودفع‬ ‫ال�صحفيون ثمن مواقفهم و�آرائ�ه��م ما‬ ‫يزيد عن ‪� 360‬صحفيا‪ ،‬عدا عن ال�شهداء‬ ‫الأح�ي��اء‪ ،‬فنحن نتمنى ان يعم ال�سالم‬ ‫واال�ستقرار يف بلدنا‪ ،‬لأنه بازدهار هذه‬ ‫ال�سلطة‪� ،‬سوف ي��زده��ر البلد ويتقدم‬ ‫خطوات اىل الأمام"‪.‬‬ ‫عن ايالف‬

‫وه��ي ط��ري��ق مم�ي��زة فيها مرتفعات‬ ‫� �ص �خ��ري��ة وع��ل��ى ج��ان �ب �ي �ه��ا كهوف‬ ‫ك �ب�يرة ي���ص��ل ارت� �ف ��اع بع�ضها اىل‬ ‫(‪ )65‬م�ترا ع��ن �سطح ال�ب�ح��ر‪ ،‬وما‬ ‫يزيد من خطورة القيادة فيها وجود‬ ‫وي� ��ؤك ��د ع��ا� �ش��ق‪ :‬ك �ث�رة احل� ��وادث احل �ي��وان��ات االل �ي �ف��ة ال �ت��ي يربيها‬ ‫املرورية يف هذه املنطقة التي حت�صد ال �� �س �ك��ان امل �ح �ل �ي��ون كاجلامو�س‬ ‫�أرواح العديد من ال�ضحايا‪ ،‬وال�سائر واالبقار‪ ،‬فهي تعرب ال�شارع ع�شوائيا‬ ‫فيه قد يذهب اىل القرب بدل وجهته‪ .‬وتت�سبب ب�ح��وادث كثرية‪ ،‬ما جعل‬

‫الطريق م�ش�ؤوما ل�سكان عني التمر‬ ‫وزائريها‪.‬‬ ‫وي�ؤكد قائممقام عني التمر حمفوظ‬ ‫التميمي‪ ،‬ح�صول حوادث كبرية جدا‪،‬‬ ‫وق��ال (للوكالة االخبارية لالنباء)‪:‬‬ ‫�إن احل��وادث على هذا الطريق �شبه‬ ‫يومية‪ ،‬وه��و طريق مهم حيث مير‬ ‫من خالله احلجاج واملعتمرون اىل‬ ‫الديار املقد�سة ف�ضال عن القادمني من‬

‫اململكة االردنية الها�شمية‪.‬‬ ‫وي�ضيف التميمي‪� :‬أن وزارة االعمار‬ ‫با�شرت بتنفيذ م�شروع طريق جديد‬ ‫اىل عني التمر قبل عام و�أربعة ا�شهر‬ ‫وبكلفة (‪ )21‬مليارا و (‪ )800‬مليون‬ ‫دي�ن��ار ع��راق��ي‪ ،‬وم��ن امل�ق��رر اجنازه‬ ‫خ�لال عامني‪� ،‬إال �أن م�ستوى تنفيذ‬ ‫ال�شركة دون الطموح‪� ،‬إذ �أن ن�سبة‬ ‫تلك�ؤ ال�شركة عن التنفيذ و�صل اىل‬ ‫(‪.)%13‬‬ ‫وق��ال امل��واط��ن علي ��ش�م��ران‪ :‬فقدنا‬ ‫الكثري من احبتنا على هذا الطريق‬ ‫ال���ذي ال ت�ت��وف��ر ف�ي��ه ادن���ى �شروط‬ ‫ال�سالمة فهو رغم خطورته مل يزود‬ ‫ب��الإن��ارة ومل تو�ضع ا�سيجة على‬ ‫جوانبه متنع �سقوط ال�سيارات يف‬ ‫وادي الطار وال حتى عالمات مرورية‬ ‫ع��اك �� �س��ة ل �ل �� �ض��وء ت �ب�ين ال� �ت ��واءات‬ ‫الطريق وانحداره ليال‪.‬‬ ‫وحلني انتهاء الطريق اجلديد ي�أمل‬ ‫اهايل عني التمر باخلال�ص من املوت‬ ‫ال��ذي يواجهونه على ه��ذا الطريق‬ ‫الذي متر على جانبه يوميا �أكرث من‬ ‫(‪� )300‬شاحنة حمملة ب ��أن��واع من‬ ‫املعادن التي تزخر بها تلك املنطقة‪.‬‬

‫�أ�سباب هروب ّ‬ ‫الزوج من البيت؟‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ي�ؤكد خرباء احلياة الأ�سرية �أن �سبب‬ ‫هروب الزوج من البيت‪ ،‬وق�ضاء معظم‬ ‫�أوق��ات فراغه يف اال�سرتاحات‪� ،‬أو يف‬ ‫لقاءات مع الأ�صدقاء يرجع �إىل الزوجة‬ ‫يف املقام الأول؟‬ ‫وي�ن���ص��ح اخل �ب�راء ه � ��ؤالء ال��زوج��ات‬ ‫مبحاولة ج��ذب �أزواج �ه��ن �إىل البيت‪،‬‬ ‫ويكمل ع�ضو اجلمعية العاملية لل�صحة‬ ‫النف�سية فى نف�س ال�سياق‪ ،‬فيقول ‪” :‬‬ ‫هناك �سببان الختفاء ال��زوج من بيته‪،‬‬ ‫الأول‪� :‬أن يكون ب�سبب طبيعة العمل‬ ‫والرغبة يف زي��ادة الدخل‪� ،‬أو حت�سني‬ ‫م�ستوى املعي�شة له ولأ�سرته‪ ،‬والثاين‪:‬‬ ‫يرجع �إىل الزوجة نف�سها‪ ،‬وهنا ت�شري‬ ‫الدرا�سة �إىل م�س�ؤوليتها بن�سبة ‪%90‬‬ ‫ملا حتمله من (عوامل تطفي�ش)‪ ،‬جتعل‬ ‫ال��زوج يلج�أ �إىل �أي و�سيلة ت�ساعده‬ ‫على البقاء بعيد ًا عن بيته” ‪.‬‬ ‫�أفكار يعود بها �إىل البيت‪:‬‬

‫عند عودة زوجك من �سهرته ال تقابليه ـ‬ ‫كما تقابلينه يف كل يوم ـ بوجه عاب�س‬ ‫؛ ففي ه��ذه احل��ال��ة �سيزداد بغ�ض ًا لك‬ ‫ول�ب�ي�ت��ه‪ ،‬ول ��ن ت�ف�ل��ح م�ع��ه مناق�شاتك‬

‫املتكررة بنف�س الأ�سلوب ‪.‬‬ ‫وف��ري له املكان املنا�سب للجلو�س يف‬ ‫بيتك ‪.‬‬ ‫احر�صي على الروائح الطيبة‬ ‫يف البيت‬

‫�ضعي يف اعتبارك �أن زوج��ك �ضيف‪،‬‬ ‫وال ب��د �أن تكرميه مب��ا متلكني حتى‬ ‫يطول جلو�سه معك ‪.‬‬ ‫اح ��ذري �أن ت�ستقبليه ب��احل��دي��ث عن‬ ‫امل�شاكل‪ ،‬وما ح�صل من �أح��داث �سيئة‬ ‫خا�صة ‪.‬‬

‫�شاركي زوجك يف هواياته و�شجعيه‪،‬‬ ‫و�إن مل ت�ستطيعي ف�أتيحي له الفر�صة‬ ‫لأن ميار�س الهواية التي �أحبها ‪.‬‬ ‫مل � ��ا��ا ال ت �ق�ترح��ي ع �ل �ي��ه �أن يح�ضر‬ ‫�أ�صدقاءه اىل املنزل‪ ،‬و�أعدي لهم طعام ًا‬ ‫�شهيـ ًا‪ ،‬ف�شعورك �أنه يف املنزل يخفف‬ ‫كثري ًا من ال�ضغط النف�سي عليك ‪.‬‬ ‫اجتهدي �أن تظهري له كل حب واحرتام‪،‬‬ ‫فهذا ي�شعره باملتعة وي�سعده‪ ،‬حتى لو‬ ‫مل يعرب عن �شعوره ‪.‬‬ ‫ج �م �ي��ل �أن ت�ع�ط�ي��ه ب �ط��اق��ة دع� ��وة –‬

‫ت�صنعيها بنف�سك – حلفلة �صغرية على‬ ‫الع�شاء‪ ،‬و�أطهي له ما يحب من الطعام‬ ‫واعملي برناجم ًا ثقافي ًا ممتع ًا‪ ،‬ك�أن‬ ‫يقوم كل طفل بــدور‪ ،‬ف�أحدهم يقر�أ من‬ ‫القر�آن‪ ،‬والآخر ين�شد ق�صيدة‪ ،‬وغريه‬ ‫يعمل م�سابقات ‪.‬‬ ‫�إذا ك��ان �أط�ف��ال��ك يف �سن ي�ستطيعون‬ ‫التعبري عن �آرائهم‪ ،‬فحبذا لو حتدثينهم‬ ‫عن والدهم‪ ،‬وحتثينهم على �أن يطلبوا‬ ‫منه البقاء بجانبهم لأنهم م�شتاقون �إليه‬ ‫ويحبونه‪.‬‬


‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫ر�أي‬

‫‪No.(270) - Monday 18 June , 2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫الأجندات االقت�صاد ّية للأحزاب الإ�سالم ّية‬ ‫�إبراهيم �سيف‪ ,‬حممد �أبو رمان‬

‫قوة �سيا�سية‬ ‫ا كت�سبت الأحزاب الإ�سالمية ّ‬ ‫جديدة يف �أنحاء العامل العربي‪ .‬فهناك‬ ‫�أربعة �أحزاب على وجه اخل�صو�ص – حزب‬ ‫النه�ضة تون�س‪ ،‬وحزب احلرية والعدالة‬ ‫يف م�صر‪ ،‬وحزب العدالة والتنمية يف‬ ‫املغرب‪ ،‬وحزب جبهة العمل الإ�سالمي يف‬ ‫الأردن ‪� -‬أظهرت �إما �أدا ًء قوي ًا يف �صناديق‬ ‫االقرتاع �أو ُيتو َّقع �أن يكون �أدا�ؤها قوي ًا‬ ‫يف االنتخابات املقبلة‪ .‬و�أثارت جناحات‬ ‫الأحزاب الإ�سالمية املخاوف حول‬ ‫طموحاتها ال�سيا�سية واالجتماعية‪ ،‬والتي‬ ‫ترتاوح مابني فر�ض ال�شريعة الإ�سالمية‬ ‫والآثار املرت ّتبة على ذلك بالن�سبة �إىل‬ ‫ال�س ّياح الغربيني على �شواطئ هذه الدول‪.‬‬ ‫يف هذه الأثناء‪ ،‬جرى �إىل ح ّد كبري جتاهل‬

‫الربامج االقت�صادية لهذه الأحزاب‪ ،‬مع �أن‬ ‫التحدّيات التي تنتظر اقت�صادات الدول‬ ‫العربية تبدو �صعبة‪.‬‬ ‫تظهر امل�ؤ�شرات االقت�صادية �صعوبة‬ ‫الواقع االقت�صادي يف تون�س واملغرب‬ ‫وم�صر والأردن‪� .‬إذ تواجه هذه البلدان‬ ‫معدّالت عالية من الفقر والبطالة وانخفا�ض‬ ‫الإنتاجية والقدرة التناف�سية‪ ،‬وانخفا�ض‬ ‫م�ستويات االندماج مع االقت�صاد العاملي‪،‬‬ ‫والتفاوت احلا ّد بني طبقات املجتمع‬ ‫واملناطق‪ ،‬وانت�شار الف�ساد‪ ،‬وارتفاع‬ ‫معدالت الديون املحلية واخلارجية‪ .‬كل‬ ‫هذه التحدّيات تتطلب �إحداث تغيريات‬ ‫جذر ّية يف النظام القائم‪ ،‬وحتتاج اىل‬ ‫خطط بعيدة الأفق‪ .‬ومن َث ّم ف�إن ال�س�ؤال‬ ‫هو ما �إذا كان يف و�سع الإ�سالميني الذين‬ ‫مت تفوي�ضهم ومنحهم ال�سلطة م� ّؤخرا �أن‬ ‫يح ّققوا النتائج االقت�صادية التي تتوق‬

‫�إليها �شعوبهم‪.‬‬ ‫اقرتح كل حزب من الأحزاب الأربعة التي‬ ‫تتناولها هذه الورقة �سيا�سات للتغ ّلب‬ ‫على التحدّيات االقت�صادية الرئي�سة التي‬ ‫تواجهها بلدانهم‪ .‬ويف حني تبدو تلك‬ ‫املقرتحات طموحا‪ ،‬ف�إنها �أبعد من �أن‬ ‫تكون ثور ّية‪ .‬وتختلف برامج الأحزاب يف‬ ‫وتطورها‪ ،‬فمقرتحات‬ ‫م�ستوى تفا�صيلها‬ ‫ّ‬ ‫حزب النه�ضة‪ ،‬على �سبيل املثال‪ ،‬هي‬ ‫الأكرث �شمو ًال حتى الآن‪ ،‬يف حني التزال‬ ‫جبهة العمل الإ�سالمي يف الأردن تكافح‬ ‫مف�صلة‪ .‬وغلبت الواقعية‬ ‫لتطوير مواقف ّ‬ ‫على خطاب الأحزاب‪ ،‬حيث ت�ؤ ّكد �أن النظام‬ ‫االقت�صادي الأ�سا�سي �سوف يبقى كما هو‪،‬‬ ‫لكنها ت�سعى ب�شكل كبري �إىل حت�سني �إدارة‬ ‫ال�ش�ؤون االقت�صادية عموم ًا‪.‬‬ ‫ميكن متييز عدد من النقاط الرئي�سة‬ ‫يف الأجندات االقت�صادية لهذه الأحزاب‬

‫الأربعة‪ .‬فهي التدعو �إىل ت�أميم ال�صناعات‬ ‫�أو �إعادة ت�أميم ال�شركات اململوكة للدولة‬ ‫التي متت خ�صخ�صتها‪ ،‬وتبدي االحرتام‬ ‫وترحب كل‬ ‫حلقوق امل ْلك ّية اخلا�صة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تلك الأحزاب ب�إقامة �شراكات مع القطاع‬ ‫اخلا�ص لتنفيذ م�شاريعها املقرتحة‪،‬‬ ‫وال�س ّيما مايتعلق باملرافق العامة والبنية‬ ‫الأ�سا�سية‪ .‬فهي توافق على الدوام على‬ ‫�ضرورة مكافحة الف�ساد وتعزيز �أ�س�س‬ ‫احلكم الر�شيد‪ ،‬والق�ضاء على الهدر املايل‬ ‫واالقت�صادي‪ ،‬واتباع �سيا�سات اجتماعية‬ ‫عادلة‪ .‬والأحزاب كافة �أظهرت التزامها‬ ‫باالتفاقات االقت�صادية الدولية‪ ،‬حيث‬ ‫ير ّكز املغرب وتون�س ب�شكل خا�ص على‬ ‫العالقات مع �أوروبا‪.‬‬ ‫تعهّد الإ�سالميون بدعم ال�شركات املحلية‪،‬‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫وخا�صة ال�شركات ال�صغرية‬ ‫ّ‬ ‫احلجم‪ ،‬لكنهم غام�ضون يف �سيا�ساتهم‬

‫�إزاء امل�شاريع الكبرية‪ .‬وتقرتح الأحزاب‬ ‫الإ�سالمية �إعادة هيكلة النفقات العامة‪،‬‬ ‫وخا�صة الإعانات وامل�ساعدات بحيث‬ ‫ميكن �أن ت�صل �إىل الفئات امل�سته َد َفة مع‬ ‫تقليل ال�ضغط على امليزانية‪ ،‬وتقرتح‬ ‫برامج الأحزاب �سنّ �سيا�سة �ضريبية بديلة‬ ‫تقوم �أ�سا�س ًا على فر�ض �ضريبة ت�صاعد ّية‬ ‫على الدخل والق�ضاء على االمتيازات‬ ‫ال�ضريبية املمنوحة �إىل قطاعات مع ّينة‬ ‫من االقت�صاد‪ .‬و ُيق َدّم التمويل الإ�سالمي‬ ‫ك�إحدى الو�سائل املمكنة لت�أمني التمويل‬ ‫الالزم ملبادرات التنمية‪ ،‬مع �أن الأحزاب‬ ‫الإ�سالمية تقول �أنه يجب �أن يكون‬ ‫موجود ًا جنب ًا �إىل جنب مع النظام املايل‬ ‫التقليدي‪ .‬وتب ّنت تلك الأحزاب كذلك‬ ‫مقاربة عمل ّية �إزاء ال�سياحة‪ ،‬حيث يقدّم‬ ‫قادة الأحزاب �ضمانات قو ّية ب�أن الأن�شطة‬ ‫ال�سياحية �ست�ستم ّر كاملعتاد‪.‬‬

‫التزال بع�ض مناطق ال�سيا�سة الرماد ّية‬ ‫قائمة يف ثالثة جماالت على وجه‬ ‫اخل�صو�ص‪ :‬دور الدولة يف االقت�صاد‪،‬‬ ‫الأولويات التي �سيتم اتباعها‪ ،‬وكيفية‬ ‫ت�أمني املوارد املالية الالزمة والإطار‬ ‫الزمني الذي �ستقدّم الأحزاب مبوجبه‬ ‫النتائج االقت�صادية التي وعدت ناخبيها‬ ‫بها‪ .‬وعموم ًا‪ ،‬الترقى �أحزاب النه�ضة‪،‬‬ ‫واحلرية والعدالة‪ ،‬والعدالة والتنمية‪،‬‬ ‫وجبهة العمل الإ�سالمي �إىل م�ستوى‬ ‫تقدمي برامج �شاملة ومتكاملة ميكنها‬ ‫�أن تغيرّ ‪ ،‬وب�صورة حقيق ّية ديناميكية‬ ‫اقت�صادات هذه الدول‪ .‬ومبا �أنها تفتقر �إىل‬ ‫اخلربة والأولو ّيات الوا�ضحة و�سبل بناء‬ ‫ومتويل خطط النمو ّ‬ ‫الطموحة‪� ،‬ستواجه‬ ‫الأحزاب الأربعة حتدّيات خطرية يف‬ ‫ترجمة �أجنداتها االقت�صادية املعقولة‬ ‫وح�سنة الن ّية عموم ًا �إىل نتائج‪.‬‬

‫زمن الفتاوى ومغزاها‬

‫عبداحل�سني �شعبان‬

‫ا�ستعدت كتاب ال�صحفي الكبري ف�ؤاد مطر “�ألف‬ ‫فتوى ‪ . .‬وفتوى” و�أنا �أقر�أ فتوى جديدة �صدرت‬ ‫م�ؤخر ًا من املرجع ال�شيعي املقيم يف �إيران �آية الله‬ ‫كاظم احلائري ح ّرم مبوجبها الت�صويت مل�صلحة‬ ‫العلمانيني امل�شاركني يف العملية ال�سيا�سية يف‬ ‫العراق ‪ .‬ولعل مثل هذه الفتاوى وغريها قد ال‬ ‫تعني النا�س املهمومني بالطائفية والف�ساد املايل‬ ‫والإداري ونق�ص اخلدمات وا�ستمرار ظاهرة‬ ‫العنف وا�ست�شراء الإرهاب‪ ،‬و�ضعف هيبة‬ ‫الدولة التي مل ت�ستطع �أن تب�سط نفوذها حتى‬ ‫الآن‪ ،‬ب�سبب �صراع وان�شغال القوى ال�سيا�سية‬ ‫باالمتيازات واملواقع واملحا�ص�صة ‪.‬‬ ‫لكن مثل هذه الفتاوى قد تكون �سبب ًا جديد ًا‬ ‫يف زيادة ح ّدة التوتر بني الأطراف ال�سيا�سية‬ ‫املت�صارعة على ال�سلطة منذ �إعالن نتائج‬ ‫انتخابات مار�س‪� /‬آذار ‪ 2010‬حلد الآن‪ ،‬وال�سيما‬ ‫�أن جميع الوعود التي ق ّدمت �إىل الناخب ّ‬ ‫تبخرت‬ ‫وح ّلت حم ّلها �أجندات �أخرى تتعلق باملكا�سب‬ ‫واالمتيازات التي يريدها كل طرف مما �س ّمي‬ ‫بحكومة ال�شراكة والتوافق التي مل تكن �سوى‬ ‫حكومة حما�ص�صة وتقا�سم وظيفي‪ّ ،‬‬ ‫ظل ناق�ص ًا‬ ‫ّ‬ ‫ومعط ًال ب�سبب �صعود رغبة هذا الفريق �أو‬ ‫ذاك باحل�صول على املزيد من ال�صالحيات‬ ‫واالمتيازات ‪.‬‬ ‫خالل ال�سنوات الأخرية وب�سبب غياب مرجعية‬ ‫الدولة ما بعد االحتالل يف العام ‪ 2003،‬اجتهت‬ ‫العديد من الفاعليات والأن�شطة ال�سيا�سية �إىل‬ ‫االحتماء مبرجعيات دينية وطائفية يف الأغلب‪،‬‬ ‫وقد �أ�سهم ذلك يف �إذكاء نار ال�صراع املذهبي‪،‬‬ ‫وال�سيما بني امل�ستفيدين من ا�ستمراره‪ ،‬ولعلهم‬ ‫من دونه �ستكون تلك االمتيازات واملكا�سب التي‬ ‫ح�صلوا عليها مهددة بال�ضياع ‪.‬‬ ‫وقد حاولت امل�ؤ�س�سة الدينية وبع�ض رجال‬ ‫الدين والقوى الدينية عموم ًا �أن ت�ستثمر ذلك‬ ‫على �أح�سن وجه‪ ،‬موجهة الأنظار �إىل دور‬ ‫املرجعيات الدينية التي �أخذت تتعاطى مع‬ ‫بع�ض الق�ضايا العامة من االنتخابات �إىل ت�شكيل‬ ‫الوزارة ومباركتها �إىل ت�أييد �سيا�ساتها‪ ،‬و�صار‬ ‫ما تقول به لي�س حمل مناق�شة‪ ،‬بل على اجلميع‬ ‫االحتكام �إليه والإ�صغاء �إىل قرارها �أو توجهها‬ ‫�أو ما ت�صدره من فتاوى ‪.‬‬ ‫لكن تلك الفتاوى يف الكثري من الأحيان ال تتعلق‬ ‫ب�صميم حياة النا�س ووجودهم وم�ستقبلهم‪،‬‬ ‫و�إمنا انح�صر بع�ضها على ال�شكليات واملعامالت‬ ‫وبع�ض ال�سلوك االجتماعي‪ ،‬ومل يكن لها الت�أثري‬ ‫املجتمعي املطلوب‪ ،‬حيث ظ ّلت تلك الق�ضايا‬ ‫غائبة �أو بعيدة عن التناول �أو م�سكوت ًا عنها‪،‬‬ ‫مثل موقف املرجعية من االحتالل ومقاومته‬ ‫املدنية وال�سلمية‪ ،‬ف�ض ًال عن مواجهته الع�سكرية‪،‬‬ ‫وموقفها من الف�ساد املايل والإداري الذي �ضرب‬ ‫املجتمع والدولة �إىل حدود �صارخة‪ ،‬واملوقف‬ ‫من الفتنة الطائفية واملذهبية التي ا�ستفحلت‬

‫�إىل درجة مريعة‪ ،‬وال�سيما خالل �أحداث تفجري‬ ‫مرقدي الإمام احل�سن الع�سكري والإمام علي‬ ‫الهادي يف فرباير‪� /‬شباط ‪ 2006،‬وموقفها‬ ‫من امل�سريات “املليونية” �سري ًا على الأقدام‬ ‫�إىل مدينة كربالء مبنا�سبة ا�ست�شهاد احل�سني‬ ‫يف ذكرى عا�شوراء وغريها من املنا�سبات‬ ‫التي غالب ًا ما كان ي�صاحبها تعري�ض النا�س‬ ‫حلاالت من الإرهاب والعنف‪ ،‬وتعطيل مرافق‬ ‫الدولة وت�سخريها لغري �أغرا�ضها ومهماتها‬ ‫وامللحة‪ ،‬يف حني تتطلب �إعادة بناء‬ ‫الأ�سا�سية‬ ‫ّ‬ ‫الدولة الإ�سراع يف تقدمي اخلدمات ومعاجلة‬ ‫م�شكالت ال�صحة والتعليم والعمل والكهرباء‬ ‫واملاء ال�صايف وال�سكن للماليني من املحرومني‪،‬‬ ‫وال�سيما لعوائل ال�شهداء ��النازحني واملهجرين‬ ‫وتنظيف ال�شوارع والطرق العامة والأحياء‬ ‫واملدن‪ ،‬وتوفري ذلك خدمة للح�سني ال�شهيد‬ ‫و�إحيا ًء لذكراه العطرة وت�أكيد ًا ملعاين ودالالت‬ ‫ا�ست�شهاده ‪.‬‬ ‫و�إذا كانت املرجعية بعيدة عن ال�سيا�سة وال ب ّد‬ ‫لها �أن ت�ضع م�سافة بينها وبني العمل ال�سيا�سي‬ ‫وامل�سلكي اليومي‪ ،‬ف�إن ما تقول به لي�س �سوى‬ ‫عموميات ومت ّنيات بالوحدة والت�آخي والتفاهم‬ ‫وم�صلحة الدولة وال�شعب والتخل�ص من الف�ساد‬ ‫واالبتعاد عن الفتنة‪ ،‬ولي�س ذلك �سوى حزمة‬ ‫عامة من الإر�شادات �أو املواعظ التي ال تغني وال‬ ‫ّ‬ ‫واملحطات‬ ‫ت�سمن من جوع‪ ،‬لكن بع�ض املفا�صل‬

‫االميان بالدميوقراطية‬

‫التي تف�صح فيها عن ر�أي �سيا�سي �أو اجتماعي‬ ‫ب�شكل مبا�شر �أو غري مبا�شر تك�شف حقيقة‬ ‫اخللفية الفكرية لدورها الذي يثري مواقف‬ ‫متباينة حتى و�إنْ كان م�سكوت ًا عنه ‪.‬‬ ‫فما معنى �أن ت�صدر الفتوى بتحرمي الت�صويت‬ ‫�إىل �أي �إن�سان علماين يف �أي من مرافق الدولة؟‬ ‫�ألي�س يف ذلك متييز وت�أليب وحتري�ض �ضد‬ ‫اجتاه عميق يف املجتمع العراقي؟ وال�سيما التيار‬ ‫العلماين الدميقراطي والليربايل والعروبي‬ ‫والي�ساري ب�شكل عام‪ ،‬وال�سيما املارك�سي‬ ‫الذي ال ميكن احلديث عن الدولة العراقية من‬ ‫دون احلديث عن دوره وم�ساهماته‪ ،‬وال�سيما‬ ‫يف تخريج النخب الثقافية والفكرية تلك التي‬ ‫در�ست يف مدر�سة الكفاح الوطني والإن�ساين‬ ‫الأ�صيل‪ ،‬والتي �شملت خرية مثقفي العراق من‬ ‫�أدباء وكتاب وفنانني ومثقفني ومبدعني‪ ،‬ب�شكل‬ ‫عام كان لهم �ش�أنهم يف بناء العراق ودولته منذ‬ ‫ت�أ�سي�سها وحتى الآن‪ ،‬على الرغم مما تع ّر�ضوا له‬ ‫من كبت ومالحقة‪ ،‬من دون �أن نن�سى �أخطاءهم‬ ‫�أي�ض ًا �أو دون �أن نهملها‪ ،‬لكنه من الإن�صاف �أن‬ ‫نحتكم �إىل ال�ضمري عند تقومي ما ق ّدمه التيار‬ ‫العلماين وخ�صو�ص ًا الي�ساري واملارك�سي‬ ‫من ت�ضحيات ومن قوة مثل و�إبداع على م ّر‬ ‫ال�سنني‪ ،‬و�سيكون من اجلحود وعدم الإن�صاف‬ ‫والتجاوز على العدل �إغفالها �أو التنكّر لها ‪ .‬و�إذا‬ ‫كانت جماعة ال�صدر وال�سيد مقتدى حتديد ًا‪،‬‬

‫من مقلدي �آية الله احلائري‪ ،‬فعليهم وعليه‪� ،‬أن‬ ‫يبدي ر�أيه بهذا اخل�صو�ص‪ ،‬و�إلآّ ف�إن مثل هذه‬ ‫الفتاوى ميكن �أن تلعب دور ًا �سلبي ًا وتق�سيمي ًا يف‬ ‫املجتمع‪ ،‬وقد ت�ؤدي �إىل االحرتاب وهو ما يذكّرنا‬ ‫بفتويني �شهريتني‪ ،‬الأوىل لآية الله ال�شيخ ب�شري‬ ‫جنفي التي بادر �إىل �إ�صدارها قبل عام‪ ،‬طارح ًا‬ ‫فيها وجهة نظر تقول ب�ضرورة منع االختالط‬ ‫بني اجلن�سني‪ ،‬وال�سيما يف اجلامعات‪ ،‬مربر ًا‬ ‫�أن ذلك ي�ؤدي �إىل امليوعة واالبتعاد عن الق�ضايا‬ ‫الوطنية ‪ .‬والثانية فتوى ال�سيد حم�سن احلكيم‬ ‫�آية الله “العظمى”‪ ،‬ب�ش�أن اعتبار االنتماء �إىل‬ ‫احلزب ال�شيوعي “كفر ًا و�إحلاد ًا” ‪.‬‬ ‫و�إذا كانت الفتوى اخلا�صة بتحرمي االختالط‬ ‫قد �أثارت ردود فعل حمدودة‪ ،‬وال�سيما يف قطاع‬ ‫الطلبة ومنظماتهم ورف�ض الفاعليات والأن�شطة‬ ‫الثقافية لها‪ ،‬خ�صو�ص ًا �أنها تزامنت مع حماوالت‬ ‫التجاوز على احتاد الأدباء والكتاب‪ ،‬بحجة‬ ‫تعاطي امل�شروبات الروحية يف النادي التابع‬ ‫له‪ ،‬ف�إن الفتوى الثانية بخ�صو�ص ال�شيوعية‬ ‫كفر و�إحلاد‪ ،‬التزال ت�أثرياتها ال�سلبية باقية‬ ‫حتى الآن‪ ،‬ولعل من ذيولها فتوى احلائري‬ ‫بخ�صو�ص العلمانية‪ ،‬وهي جزء من ماراثون‬ ‫تت�سابق فيه بع�ض القوى الدينية‪ ،‬وخ�صو�ص ًا‬ ‫بعد �أن فر�ضت الهيمنة على ال�شارع �إثر �سقوط‬ ‫نظام اال�ستبداد والديكتاتورية‪ ،‬لكي تتبارى يف‬ ‫تب�شيع الفكر العلماين والي�ساري واملارك�سي‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫حتديد ًا‪ ،‬خ�صو�ص ًا يف ظل انكفاء و�ضعف‬ ‫الي�سار‪ ،‬وخط�أ خياراته ال�سيا�سية وخ�صو�ص ًا‬ ‫يف ممالأة االحتالل ‪.‬‬ ‫وكنت قد �أ�شرت �أكرث من م ّرة �إىل �أن فتوى حترمي‬ ‫ال�شيوعية التي كان �أحد مراتعها يف النجف‪ ،‬مل‬ ‫ت�ؤثر يف ن�شاط احلركة ال�شيوعية يف النجف‬ ‫وبغداد ومدن العراق ب�شكل عام‪� ،‬إ ّال �أن ت�أثريها‬ ‫كان يف الريف ويف الأطراف‪ ،‬وبقدر ما ق ّل�صت‬ ‫من نفوذ احلزب ال�شيوعي‪ ،‬ف�إنها �أثارت عالمات‬ ‫ا�ستفهام عن احلركة الدينية ودورها و�أهدافها‪،‬‬ ‫ال�سيما يف ظروف احلرب الباردة وانق�سام العامل‬ ‫�إىل مع�سكرين‪ ،‬الأمر الذي �أ�ض ّر باحلركة الدينية‬ ‫و�صورها على �أنها جزء من حملة مناه�ضة‬ ‫ّ‬ ‫ال�شيوعية التي كانت تقودها دوائر املخابرات‬ ‫املركزية الأمريكية ال ‪ ،CIA‬وهو الأمر الذي‬ ‫ت�ستعيده بع�ض الفتاوى على نحو مثري ‪.‬‬ ‫فهل ا�ستنفدنا حل جميع م�شكالت البلد وو�ضعناه‬ ‫على �شاطئ ال�سالم وحتقيق رفاه جمتمعه‪ ،‬لكي‬ ‫يتفرغ النجفي واحلائري ليحدثونا عن م�ساوئ‬ ‫االختالط التي ت�س ّبب امليوعة �أو عن خماطر‬ ‫العلمانية على املجتمع؟ �إن هذا الأمر يثري �شكوك ًا‬ ‫يف جدوى مثل تلك الفتاوى ومغزاها الإن�ساين‬ ‫واالعتباري ‪.‬‬ ‫و�إذا نظرنا �إىل الفتوى من حيث زمانها ومغزاها‬ ‫تاريخي ًا‪� ،‬سرناها خمتلفة عن �أ�سئلة يوجهها‬ ‫رجل دين �إىل نف�سه �أو من �أحد �أتباعه لري ّد‬ ‫عليها‪ ،‬يف ظروف الأزمات الوطنية‪ ،‬حيث لعبت‬ ‫دور ًا مهم ًا و�شكّلت م�شرتك ًا جامع ًا ّ‬ ‫تعظم فيه‬ ‫نقاط االتفاق وت�ستبعد منه نقاط االختالف‪،‬‬ ‫مثلما هي فتوى �آية الله حممد تقي ال�شريازي‬ ‫يف العام ‪ 1920‬لإعالن اجلهاد �ضد االحتالل‬ ‫الربيطاين و”ت�شريع” مقاومته‪ ،‬تلك التي‬ ‫�أعلنها من �سامراء حيث كانت حمل �إجماع‬ ‫وطني �شيعي‪� -‬سني‪ ،‬و�أ ّيدها زعماء من الفريقني‬ ‫وعموم الفاعليات والأن�شطة ال�شعبية الوطنية‪،‬‬ ‫وعمل اجلميع بتفان لإعالن ثورة ‪ 30‬يونيو‪/‬‬ ‫حزيران ‪. 1920‬‬ ‫وكانت فتوى �آية الله علي كا�شف الغطاء ب�ش�أن‬ ‫ا�ستبدال احلج من مكة �إىل القد�س يف العام‬ ‫‪ 1931‬ت�ضامن ًا مع عرب فل�سطني ودعم ًا النتفا�ضة‬ ‫الرباق وتنبيه ًا �إىل خطر ال�صهيونية على‬ ‫امل�ستوى العربي والعاملي‪ ،‬عام ًال جامع ًا ور�ؤية‬ ‫م�ستقبلية لي�س للحركة الإ�سالمية فح�سب‪ ،‬بل‬ ‫للحركة الوطنية العربية بجميع قواها وتياراتها‬ ‫واجتاهاتها‪ ،‬وكانت تلك النظرة الثاقبة �سابقة‬ ‫لأوانها ‪ .‬وكان رف�ض �آية الله حممد ح�سني‬ ‫كا�شف الغطاء امل�ساهمة يف م�ؤمتر بحمدون‬ ‫الذي دعت �إليه دوائر ثقافية �أمريكية لي�س بعيد ًا‬ ‫عن ر�أي احلركة الوطنية‪ ،‬وخ�صو�ص ًا عندما برر‬ ‫ذلك بفتوى (ك ّرا�س) �صدر بعنوان “املثل العليا‬ ‫يف الإ�سالم ال يف بحمدون” ‪.‬مثل هذه الفتوى‬ ‫وال�سيما يف الق�ضايا الوطنية والعربية لها �أكرث‬ ‫من مغزى و�أعمق داللة‪ ،‬وهي فتاوى متتاز‬ ‫بالتج ّرد وعدم الأغرا�ض‪ ،‬كما �أنها لي�ست فتاوى‬ ‫ُغ ّب الطلب‪ ،‬للمح َّلل �أو املح َّرم ح�سب تعبري ف�ؤاد‬ ‫مطر‪ ،‬خ�صو�ص ًا ونحن يف ع�صر العوملة‪ ،‬ولعل‬ ‫مثل هذا الأمر يدعو �إىل �إعادة النظر مبفهوم‬ ‫الفتوى واحلق يف �إ�صدارها‪ ،‬ف�ض ًال عن تبعاتها‬ ‫القانونية‪ ،‬وخ�صو�ص ًا ما ميكن �أن ت�س ّببه‬ ‫من توترات و�صراعات‪ ،‬ال�سيما يف �إذكاء نار‬ ‫الطائفية �أو زيادة ال�شحن واال�ستقطاب املذهبي‬ ‫والديني‪� ،‬أو الت�سبب يف العزل ال�سيا�سي‬ ‫والتهمي�ش والإق�صاء‪ ،‬فتلك بال �أدنى �شك تدخل‬ ‫يف باب �إثارة الفنت التي يحا�سب عليها القانون‬ ‫ب�أ�شد العقوبات ‪.‬‬ ‫* باحث ومفكر عربي‬ ‫�صحيفة اخلليج الإماراتية ‪ ،‬االربعاء‪،‬‬ ‫‪2012/6/13‬‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(270) - Monday 18 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫مفهوم ّ‬ ‫التحقيب وح�سا�س ّية الخطاب‬

‫وكفاءة كاملة‪ ،‬ثمة فجوات كثيرة تعتر�ض‬ ‫�سبيل هذه المجازفة‪ّ ،‬‬ ‫لعل �أبرزها ما يتع ّلق‬ ‫بالمواهب الكبيرة التي يمكن �أن تتح ّمل‬ ‫(وزر) ه��ذه الت�سمية وتنه�ض بمهماتها‬ ‫ال�ن��وع�ي��ة ـ ف�ن�ي� ًا وج �م��ال �ي � ًا ـ ع�ل��ى ال�صعيد‬ ‫ال���ش�خ���ص��ي (ال� �ك ��ارزم ��ي)‪ ،‬وع �ل��ى �صعيد‬ ‫التجربة‪ ،‬وعلى �صعيد الن�صو�ص ال�شعرية‬ ‫ال ُمنتجة من حيث طبيعتها وقيمتها وقدرتها‬ ‫على الإ��ض��اف��ة‪ ،‬وه��و م��ا ال يمكن مالحظته‬ ‫بقوة وو�ضوح و�أ�صالة وكفاءة في تجربة‬ ‫ّ‬ ‫�شعراء الح�صار‪ ،‬وربما �أ�سهم �شعراء �آخرون‬ ‫من �أجيال �سابقة �أكثر من ه�ؤالء ال�شعراء في‬ ‫�إنتاج ن�صو�ص �شعرية تحكي هذه التجربة‪،‬‬ ‫على النحو ال��ذي يكون فيه �إط�لاق ت�سمية‬ ‫((جيل الت�سعينات)) مجازفة نقدية لي�س‬ ‫لها ما ي�سندها منهجي ًا (نظري ًا و�إجرائي ًا)‪،‬‬ ‫حيث ال جيل بعدهم يمكن �أن ُيعطى ت�سمية‬ ‫تنا�سب المقام ال�ع�ق��دي‪� ،‬إذ م��اذا �سن�سمي‬ ‫الجيل الالحق لجيل الت�سعينيات؟ هل هو‬ ‫جيل الألفينات؟ وماذا عن ما بعدها �أي�ض ًا؟ قد‬ ‫تكون الت�سمية �سقطت هنا عندما لم تح�صل‬ ‫المالءمة (الت�سمو ّية) المطلوبة مع العقود‬ ‫الزمنية الجديدة‪.‬‬ ‫و�إذن بو�سعنا ال�ق��ول �إن مفهوم الأجيال‬ ‫ال�شعرية ال�ع��راق�ي��ة ع�ل��ى �أ� �س��ا���س العقدية‬ ‫ال��زم �ن �ي��ة �أ� �ص �ب��ح الآن خ� ��ارج ال�صالحية‬ ‫اال�صطالحية‪ ،‬لقد �أ ّدى دوره المفهومي المهم‬ ‫في مطلع الحداثة ال�شعرية نهاية �أربعينيات‬ ‫القرن الما�ضي‪ ،‬ثم خم�سينياته‪ ،‬وفيما بعد‬ ‫�ستينياته‪ ،‬و�إل ��ى ح � ّد م��ا ف��ي �سبعينياته‪،‬‬ ‫ول��م يعد من المنا�سب ا�ستمراره على هذا‬ ‫النحو‪� ،‬إذ �إنّ مفهوم الأج�ي��ال ال��ذي ارتبط‬ ‫بالتحقيب الزمني فيما م�ضى تب ّدى �شعري ًا‬ ‫في ح�سا�سية الخطاب النوعي المميز الذي‬ ‫�أنتجته تلك الأجيال‪ ،‬فثمة ح�سا�سية خطاب‬ ‫بقوة و�أ�صالة تمظهر‬ ‫�شعري م ّيز جيل الرواد ّ‬ ‫في �آالف الدرا�سات التي قاربت تجربتهم‪،‬‬ ‫وح�سا�سية �شعرية �أخرى قاربت تجربة جيل‬ ‫الخم�سينيات ((ال�ضائع)) انعك�ست في متن‬ ‫نقدي كبير ومهم ونوعي قارب هذه التجربة‬ ‫�أي�ض ًا‪ ،‬وهو ما ينطبق على جيل ال�ستينيات‬ ‫�أي �� �ض � ًا‪ ،‬وب �ه��ذا ي�ستجيب مفهوم الجيلية‬ ‫هنا للح�سا�سية ال�شعرية المميزة عند كل‬ ‫جيل ت�ؤهله ا�صطالحي ًا الكت�ساب الدرجة‬ ‫القطعية ف��ي تكري�س الت�سمية و�شرعنتها‬ ‫ثقافي ًا و�أدبي ًا‪ ،‬على النحو الذي ت�صبح فيه‬ ‫عالمة �شعرية �أ�صيلة ال يمكن الم�سا�س بقوة‬ ‫ح�ضورها وهيمنتها ف��ي م�شهد ال�شعرية‬ ‫العراقية الحديث ب�لا ن��زاع �أو �سجال �أو‬ ‫ت�شكيك‪.‬‬

‫مرت ال�شعرية العراقية احلديثة بعد ثورة ((ق�صيدة التفعيلة)) مبراحل فنية وجمالية وثقافية متنوعة اجتهد الدر�س النقدي العراقي‬ ‫ّ‬ ‫الرواد))‪ ،‬وقد ت�ألفت‬ ‫الرواد �أُطلق عليها ((جيل‬ ‫والعربي يف ت�سميتها على �أ�سا�س احلقب الزمنية التي الزمتها‪ ،‬فاملرحلة التي ظهر فيها ال�شعراء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كما هو معروف من ال�شعراء الأربعة بدر �شاكر ال�سياب ونازك املالئكة وعبد الوهاب البياتي وبلند احلديري وي�ضيف �إليهم بع�ض النقاد �شاذل‬ ‫طاقة‪ ،‬والت�سمية اجليلية هنا ح�صلت باتفاق �أكرث الآراء وال م�شكلة فيها مطلق ًا‪ ،‬غري �أن جمموعة من ال�شعراء العراقيني ظهرت مبحاذاة‬ ‫ّ‬ ‫عرفهم البع�ض بـ ((جيل‬ ‫الرواد زمني ًا و�إبداعي ًا ت�ألفت من ال�شعراء يو�سف ال�صائغ و�سعدي يو�سف وحممود الربيكان ور�شدي العامل‪،‬‬ ‫جيل‬ ‫ّ‬ ‫الرواد)) و((جيل‬ ‫و�سماهم �آخرون بـ((اجليل ال�ضائع)) الذي انح�شر فني ًا وجمالي ًا بني ((جيل‬ ‫الرواد‪،‬‬ ‫اخلم�سينيات)) متييزاً لهم عن جيل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�ستينيات)) وقد ّ‬ ‫�شكلوا ح�سا�سية �شعرية خا�صة بهم‪.‬‬ ‫حممد �صابر عبيد‬

‫�إنّ درا�سة عميقة على هذا ال�صعيد يمكن �أن‬ ‫تكت�شف �أنّ الح�سا�سية ال�شعرية ّ‬ ‫لكل جيل‬ ‫من الجيلين ال�سابقين هي ما تم ّيزه وتعزز‬ ‫نجوميته ال�شعرية (ظ��اه��ر ًة و�شخو�ص ًا)‪،‬‬ ‫الرواد جعلت‬ ‫ثمة ح�سا�سية خا�صة في جيل ّ‬ ‫من اثنين من �شعرائه يندرجان في قائمة‬ ‫�أ� �ص �ح��اب ال�م�ت��ون الأ��ص�ي�ل��ة ف��ي ال�شعرية‬ ‫العربية هما ال�سياب والمالئكة‪� ،‬أما الجيل‬ ‫ال�لاح��ق ل�ه��م ف�ك��ل ��ش��اع��ر منهم ل��ه ب�صمته‬ ‫الخا�صة ور�ؤيته ال�شعرية الخا�صة و�إن لم‬ ‫ي� َ‬ ‫�رق �أح��د منهم ليكون �صاحب متن �أ�صيل‬ ‫كال�سياب والمالئكة‪ ،‬على النحو الذي يمكن‬ ‫االطمئنان فيه على الت�سمية الجيلية من دون‬ ‫� ّأي قلق �أو ارتياب نقدي محتمل‪.‬‬ ‫حفلت ال�ستينيات بموجة عارمة من طروحات‬ ‫التجديد ال�شعري في ال�ساحة العربية عموم ًا‪،‬‬ ‫وال �� �س��اح��ة ال �ع��راق �ي��ة خ���ص��و��ص� ًا‪ ،‬وب ��رزت‬ ‫اج �ت �ه��ادات ن �ظ��ري��ة وم� �ق ��والت وح� ��وارات‬ ‫و�سجاالت انتهت تقريب ًا �إل��ى �إ�صدار مجلة‬ ‫((�شعر ‪ ))69‬والبيان ال�شعري المعروف‬ ‫ال� ��ذي و ّق� ��ع ع�ل�ي��ه � �س��ام��ي م �ه��دي وفا�ضل‬ ‫العزاوي وخالد علي م�صطفى وفوزي كريم‪،‬‬ ‫وكان قد كتبه فا�ضل العزاوي‪ ،‬و�أثار الكثير‬ ‫من النقا�ش والجدل غير �أنه بالرغم من ّ‬ ‫كل‬ ‫�شيء ق� ّدم ر�ؤي��ة جديدة لل�شعرية العراقية‬ ‫��س� ّه��ل ع�ل��ى الم�شتغلين ف��ي ح�ق��ل الدر�س‬ ‫النقدي في هذا ال�سياق ت�سمية هذا الجيل‬ ‫ّ‬ ‫ولعل النظر المع ّمق‬ ‫بـ((جيل ال�ستينيات))‪،‬‬ ‫في تجربة هذا الجيل ب�أبرز فر�سانه يمكن‬ ‫�أن يعطي انطباع ًا قوي ًا ب�أنه يمتلك ح�سا�سية‬ ‫بقوة ليكون م�ستق ًال بجيل‬ ‫خا�صة ت�ؤهله ّ‬ ‫خا�ص به‪ ،‬له مالمح جمالية وفنية وثقافية ال‬ ‫ت�شبه الجيلين ال�سابقين وتطرح قيم ًا �شعرية‬ ‫جديدة تح�سب لأبرز �شعرائه‪.‬‬ ‫�أ�صبحت الت�سمية الجيلية على هذا النحو‬

‫�سرد‬

‫م �غ��ري��ة وذات ج��اذب �ي��ة و� �س �ح��ر ال يمكن‬ ‫�إغفالهما‪ ،‬في ّ‬ ‫ظل ال�صراع العنيف لتيارات‬ ‫وعوا�صف �شعرية يبدو �أنها لن تهد ًا ب�سهولة‪،‬‬ ‫وراح �شعراء ما بعد ال�ستينيات ينافحون‬ ‫كثير ًا من �أجل �أن يك ّر�سوا الت�سمية الجيلية‬ ‫الخا�صة بهم ((جيل ال�سبعينيات)) ان�سجام ًا‬ ‫ّ‬ ‫م��ع الأج��ي��ال ال �ت��ي �سبقتهم‪ ،‬ال�سيما و�أن‬ ‫الأجيال ال�سابقة ح�صلت على ُحكم ًا نقدي ًا‬ ‫عام ًا و�شام ًال ب�صدقية الت�سمية و�ضرورتها‬ ‫نقدي ًا‪ ،‬بحيث �أ�صبح الجيل ال��ذي ي�أتي وال‬ ‫يتمكّن من انتزاع االعتراف بجيليته �سيبقى‬ ‫مهم�ش ًا وبال هوية‪.‬‬ ‫لم يكن الطريق �أم��ام �شعراء ال�سبعينيات‬ ‫على هذا الأ�سا�س مفرو�ش ًا بالورود‪� ،‬إذ عانوا‬ ‫كثير ًا قبل �أن يتمكنوا من انتزاع اعتراف‬ ‫جيلي (لي�س مطلق ًا) ب�أحقيتهم في ت�سمية‬ ‫ّ‬ ‫جيلية خا�صة هي ((جيل ال�سبعينيات))‪،‬‬ ‫وربما انق�سموا على ق�سمين مختلفين تمام ًا‪،‬‬ ‫الق�سم الأول كان قريب ًا من جيل ال�ستينيات‬ ‫على الم�ستويات كافة ولم يكونوا معنيين‬ ‫�سعدي يو�سف‬ ‫كثير ًا بمعركة الأجيال بقدر ما كان يعنيهم‬ ‫�أن ي �ك��ون��وا داخ ��ل ال�م���ش�ه��د‪ ،‬وم ��ن �أب ��رزه ق�صيدة النثر ف��ي انعطافة ج��دي��دة �شرعت‬ ‫�شعرائه �أمجد محمد �سعيد ومر�شد الزبيدي ب�إنجاز ن�صو�ص مغايرة و�صادمة �أثارت‬ ‫بقوة‪ ،‬وتفوقوا‬ ‫وعبد المطب محمود وغ��زاي درع الطائي �ضجة لفتت االنتباه �إليهم ّ‬ ‫وغيرهم‪ ،‬والق�سم الثاني كان يقود معركة ف��ي ح�ضورهم على زمالئهم الآخ��ري��ن من‬ ‫جيلي جديد �أبناء الجيل ال�سبعيني (زمني ًا)‪ ،‬و�أ�صبحوا‬ ‫الحداثة ال�شعرية من �أجل مكان‬ ‫ّ‬ ‫تحت �شم�س ال�شعرية العراقية‪ ،‬ومن �أبرز فيما بعد (ربما) هم الممثلون الحقيقيون‬ ‫�شعرائه زاهر الجيزاني وخزعل الماجدي لهذا الجيل وفر�ضوا نموذجهم عليه‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ظل هاج�س الت�سمية الجيلية مغري ًا ومحر�ض ًا‬ ‫و�سالم كاظم ورعد عبد القادر ورعد فا�ضل‬ ‫وع �ب��د ال��زه��رة زك ��ي وط��ال��ب ع�ب��د العزيز ومقلق ًا ل�شعراء كل عقد زمني الحق‪ ،‬و�شاعت‬ ‫ت�سمية الأجيال على �أ�سا�س العقود الزمنية‬ ‫وغيرهم‪.‬‬ ‫وفي حين اكتفى �شعراء الق�سم الأول بمباركة بال �ضابط منهجي ور�ؤيوي يحدد الم�ساقات‬ ‫�شعراء جيل ال�ستينيات كونهم �شكّلوا امتداد ًا والأ� �س ����س وال�م�ع��اي�ي��ر‪ ،‬ع�ل��ى ال�ن�ح��و الذي‬ ‫�شعري ًا لهم على نحو ما‪ ،‬راح �شعراء الق�سم يتعامل نقدي ًا مع ح�سا�سية �شعرية جديدة‬ ‫الثاني يجتهدون على ال�صعيدين النظري يمكن �أن ت ��ؤ ّم��ن غ �ط��ا ًء منهجي ًا للت�سمية‬ ‫والإب��داع��ي بتقديم ق�صيدة ج��دي��دة خارج يتجاوز حدود الرغبات والأمنيات المج ّردة‬ ‫ح�سا�سية الأجيال ال�سابقة‪ ،‬وتب ّنى ه�ؤالء �إل��ى بناء الف�ضاء ال�شعري المطلوب‪ ،‬وهو‬

‫ي�ق��ود �إل��ى ح�ج��اج �شعري ع��ال��ي الم�ستوى‬ ‫بو�سعه �أن يرافع بقوة عن �أحقية ال�شعراء‬ ‫بالت�سمية الجيلية‪ ،‬وق��د �أخ��ذت عناوي ُنها‬ ‫الأم�ك�ن� َة ال���ض��روري� َة والمنا�سب َة لها تحت‬ ‫�سقف التجربة‪.‬‬ ‫ج ��اء ج�ي��ل ال�ث�م��ان�ي�ن�ي��ات ب�صحبة الحرب‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة الإي ��ران� �ي ��ة ون �� �ش ��أ ع �ل��ى �أع �ت��اب‬ ‫ه��ذه ال�ح��رب م��ا ا�صطلح عليه بـ((ق�صيدة‬ ‫الحرب))‪ ،‬وارتبط م�شروع �شعرائه بق�صيدة‬ ‫الحرب على نحو كبير و�أ�سا�س وجوهري‪،‬‬ ‫على الرغم من �أن هذا الم�صطلح ((ق�صيدة‬ ‫الحرب)) لم ُيفح�ص مفهومي ًا �إال في �سياق‬ ‫تعبوي �إج��رائ��ي يخدم وجهة نظر واحدة‬ ‫و�أحادية‪ ،‬لذا لي�س من ال�سهولة االطمئنان‬ ‫على م�شروعية الم�صطلح ن�ق��دي� ًا‪ ،‬بحيث‬ ‫يمكن �أن ي�ؤ�س�س لح�سا�سية �شعرية جديدة‬

‫جثث ّ‬ ‫معلقة فوق ّ‬ ‫الدخان‬

‫حمدة محبوبة نوزاد‬

‫فاروق �أوهان‬

‫ �أنا�شيد الحزن‪ ,‬ال تخ�ص الإن�سان لوحده‬‫�أت ��داع ��ى م��ع ع �ث��رة ج��اف �ل��ة ل��رج��ل فر�سي‬ ‫ال�شهباء‪ ,‬خائفا من ك�سر في قدمهـا‪ ,‬في�أتيني‬ ‫��ص��وت ن��ائ��ب ال�ع��ري��ف " �شيركو" بلكنتـه‬ ‫الكرديـة‪ ,‬ونحـن فـي طـريق �صعودنا �إلى‬ ‫جبل "هندرين" قبل �أيام ‪:‬‬ ‫ �سيدي ال بد �أن نعدم الفر�س ال�شهباء‪...‬‬‫ م� ��اذا ؟؟ م� ��اذا ؟؟ �سليلة م �م �ت��از* ‪ ..‬ال‬‫يمكن‪...‬‬ ‫ �إن رجلها قد انك�سرت‪...‬‬‫ وماذا في ذلك ؟؟ كيف نقتل فر�سا �أ�صيلة‪,‬‬‫ونحن بحاجة �إليها في هـذا الخ�ضم؟‬ ‫ �سيدي‪ ,‬ولكن ‪ ...‬ال‪..‬‬‫ قدها مع الأخريات‪...‬‬‫ و ‪...‬و‪ ,‬و "ي�ؤدي التحية لين�صرف"‪,‬‬‫�سيدي‪...‬‬ ‫ هذا �أمر‪.‬‬‫ ال يمكن �سيدي ؟‪ ,‬فهذا قانون عام‪� ,‬ست�صاب‬‫بالغنغرينا‪...‬‬ ‫قالها على عجل‪ ,‬رغم علمه بخرق الأوامر‪,‬‬ ‫ف�أهد�أ ‪ .. ,‬كـ�أنني �أت�ص ّنـع ّ‬ ‫ل�شدة في كالمي‪.‬‬ ‫ ال �أع ��رف‪ ,‬ال �أج� ��ازف‪� .. ,‬أدع ��و العريف‬‫"عثمان"‪.‬‬ ‫ويجيب العـريف بالإيجـاب‪ ,‬م�ؤكـدا قـول "‬ ‫�شيركو"‪ ,‬لكـنني �أخـاف مـن الم�س�ؤولية‪,‬‬ ‫مقتديا بن�صيحة �ضابط عجوز لـم يـ َت ّ‬ ‫رق‬ ‫منـذ �أربعـة وع�شـرين عاما‪ ,‬القائلة ‪�" :‬إنك‬ ‫لو كنت َمدينـا للجـي�ش بفل�س‪ ,‬فـ�إن وريـث‬ ‫وريثـك �سيدفعه ال محالة"‪ ,‬وال �إراديا �أعلن‬ ‫ك�آمر للف�صيل ‪:‬‬ ‫ ا ّت ِ�صل ال �سلكيا بم�ساعد الفوج "لقمان‬‫القدو"‪..‬‬ ‫وتنتقل الر�سالة م��ع �إ� �ش��ارة "المور�س"‪,‬‬ ‫ملخ�صة ب�ضربات رمزية لكـل حـرف‪ ,‬تنتظم‬ ‫بالتتابع ك ��أ� �ص��وات مت�شابهة‪ ,‬ال يفهمها‬ ‫�إال جندي الإر� �س��ال على جهاز رق��م ت�سعة‬ ‫الن ّقال‪ ,‬المر�سل‪ ,‬والم�سـتقبل فـي �آن‪ ,‬مـن‬ ‫خـالل رمـوز الحروف المخت�صرة ب�ضربات‬ ‫ي�سمعها الم�ستق ِبل هكذا ‪:‬‬ ‫ ت��وت��وت ت ��وت ت ��ت* ت�ت�ت��وت ت���وووت*‬‫تتتتتوت* توتوتوتوت* ‪�......‬إلخ‬ ‫يمكن �أن يترجمها ال�سامع المخت�ص على‬ ‫جهاز المور�س على النحو االتي‬ ‫ل �ك��ي ي�ستطيع �أن ي���ص�ي��غ م�ن�ه��ا الجملة‬ ‫"البرقية" المطلوبة وهي كالآتي ‪:‬‬ ‫ �سنجار* يعقوب* ديلم* يعقوب ‪/‬‬‫ �سيدي *‬‫ مدحت* �سنجار* �أ�شور* عادل* ديلم*‪/‬‬‫ م�ساعد*‬‫‪� -‬أ�شور* لواء* فجر* واحد* جلوالء*‬

‫خزعل املاجدي‬

‫كما يجب �أن ي �ك��ون‪ ،‬وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أنّ‬ ‫�شعراء من �أجيال �سابقة �أ�سهمت في كتابة‬ ‫هذا النوع من ال�شعر وربما تفوقت في ذلك‬ ‫على �شعراء الجيل �أنف�سهم‪ ،‬غير �أن م�ساحات‬ ‫�شعرية برزت على �سطح ال�شعرية العراقية‬ ‫ذه �ب��ت �إل ��ى ��ش�ع��رن��ة التفا�صيل اليومية‪،‬‬ ‫وال�سعي لبناء خ�ط��اب �شعري �آخ ��ر بلغة‬ ‫�شعرية �أخرى‪ ،‬ربما �أ�سهم ف�ضاء الحرب في‬ ‫تنميتها والدفع باتجاه تطويرها والإعالء‬ ‫من �ش�أنها فني ًا وجمالي ًا وثقافي ًا‪ ،‬ويمكن من‬ ‫معاينة �شعر عدنان ال�صائغ وعبد الرزاق��� ‫الربيعي وغيرهما في هذا ال�سياق‪.‬‬ ‫وا�ستم ّر ُ�سعار الت�سميات الجيلية بال هوادة‬ ‫حتى ج��اء ((ج�ي��ل الت�سعينيات)) المرافق‬ ‫لمرحلة ع�صيبة �أخ��رى في حياة العراقيين‬ ‫هي مرحلة الح�صار‪ ،‬وك��ان من الم�ؤ ّمل �أن‬ ‫يعمل ظرف الح�صار الع�صيب على �إن�شاء‬ ‫ح�سا�سية �شعرية جديدة قابلة لت�أ�سي�س جيل‬ ‫�شعري جديد‪ ،‬غير �أننا يجب �أن نتنبه �إلى �أن‬ ‫الثقافة العراقية في العقود ال�سابقة (على‬ ‫م�ستوياتها ك��اف��ة) عانت م��ن محن كثيرة‪،‬‬ ‫ولم تتمكّن من اللحاق بالثقافات العالمية‪،‬‬ ‫بل حتى العربية المتقدمة‪ ،‬وظ ّلت تراوح‬ ‫في مكانها‪ ،‬على النحو الذي دفع بالكثير من‬ ‫المواهب �إلى الهجرة والتف ّرق في ال�شتات‬ ‫والمنافي‪ ،‬ولم تكن الهجرة وحياة المنفى‬ ‫خيار ًا �صالح ًا لت�أ�سي�س ح�سا�سية �شعرية‬ ‫جديدة‪ ،‬لأن الح�سا�سية ال�شعرية الجديدة‬ ‫يجب �أن تكون ذات ب�ؤرة وطنية (مزاجية)‬ ‫ع�م�ي�ق��ة ع �ل��ى م���س�ت��وى �أر� � ��ض الت�أ�سي�س‬ ‫والتطور‪ ،‬وال ي�ؤ�س�سها‬ ‫والن�شاط والعمل‬ ‫ّ‬ ‫��ش��اع��ر بعينه ب��ل م�ج�م��وع��ة م��ن ال�شعراء‬ ‫الموهوبين ال��ذي��ن ي��درك��ون خ�ط��ورة هذه‬ ‫الح�سا�سية المرتقبة و�أ�صالتها وكفاءتها‬ ‫والتطور‪.‬‬ ‫للعي�ش واال�ستمرار‬ ‫ّ‬ ‫على هذا الم�ستوى ال يمكن المجازفة ب�إطالق‬ ‫الت�سمية ((جيل الت�سعينيات)) بطم�أنينة‬

‫ الفوج*‬‫ �أ��ش��ور* ل��واء* �شهربان* ه�لال* بابل*‬‫�أ�شور* ء*‬ ‫ ال�شهباء*‬‫ حبانية* مدحت* دربنديخان* *‬‫ حمدة*‬‫ م ��دح ��ت* ك ��رب�ل�اء* � �س �ن �ج��ار* واح���د*‬‫رم�ضان* ة*‬ ‫ مك�سورة*‬‫ �أ�شور* لواء* �سنجار* قادر‬‫ ال�ساق*‬‫ ‪.....‬‬‫ �أ�شور* واحد* �أ�شور* مدحت* رم�ضان*‬‫كربالء* مدحت؟؟؟؟‬ ‫ �أوامركم؟‬‫ويكون مو�ضوع الجملة خارج هذا التقييد‬ ‫الآلي ب�شريا‪ ,‬وتقنيا باخت�صار‬ ‫هو كاالتي ‪:‬‬ ‫ �سيدي م�ساعد ال �ف��وج‪ ,‬ال�شهباء حمدة‬‫مك�سورة ال�ساق‪� ,‬أوامركم ؟‬

‫ف�ت�ط��ول ال�ل�ح�ظ��ات ب�ي��ن ت� َ�ج � ّه��م‪ ,‬وتفكير‪,‬‬ ‫وعمـل للمر�سـل‪ ,‬وعـلى الجـميع انتظار‬ ‫الرد غير المتوقع‪ ,‬ففتح الجهاز من الطرف‬ ‫الآخ��ر‪ ,‬و�إقفاله يحتاج لوقت‪ ,‬وح��ل رموز‬ ‫"المور�س" لها زمنها‪ ,‬والو�صول �إلى حيث‬ ‫يحـتمي الم�سـاعد في مكتبه بين الثكنات في‬ ‫المح�صنـة‪ ,‬لـه مراحلـه ال�شـاقة‪,‬‬ ‫"الربايـا"‬ ‫ّ‬ ‫ومجاله غير المح�سوب‪ ,‬والجمع هنا �صابر‬ ‫عـلى م�ضـ�ض‪ ,‬فهـذا التجـمّع حـول الفر�س‪,‬‬ ‫غير م�سموح‪ ,‬لأن��ه غير �صحيح ع�سكريا‪,‬‬ ‫فهو كمين �سهل‪ ,‬وغـير متـوقع للمعار�ضة‪,‬‬ ‫خ�صو�صا و�أن الوقوف اال�ضطـراري حـ�صل‬ ‫فـي منحـدر وا ٍد تتو�سـطه �ساقية لجدول‬ ‫�صغير‪ ,‬عبر جزء ا َل ّرتل �إلـى الطـرف الآخـر‪,‬‬ ‫وبقـي الجـزء الثاني من الرتل مع الفر�س‬ ‫الم�صابـة‪ ,‬منقطعـا قبـل العبـور حـيث تـربط‬ ‫القنطرة طرفي ال�ساقية‪ ,‬وتف�صلهما في �آن‪,‬‬ ‫وتنت�شـر فـي الحـال كـل �أدوات الإر�سال‬ ‫ت�ص ّنع ال�لا م�ب��االة‪ ,‬ك�إحدى‬ ‫ال��ذات�ي��ة‪ ,‬رغ��م َ‬ ‫مظاهر ال�شجاعة لكن االحتماء باالنت�شار‪,‬‬

‫واج���ب الزم‪ ,‬وم �ـ��ن ب��دي�ه�ي�ـ��ات الظـروف‬ ‫الحربيـة‪ ,‬ف�أ�سرع �أنا الآخر لالحتماء تحت‬ ‫�شاحنة ال�ع�ت��اد رغ�ـ��م علمـي ب��أن�ه�ـ��ا قنبلـة‬ ‫موقوتة‪ ,‬ف�سقف يحمي �أف�ضل من االنك�شاف‬ ‫ل��را� �ص��د يعتبرني ه��دف��ا ��س�ه�لا‪ ,‬وتالم�س‬ ‫جبهتي الأر���ض الخ�ضراء بعنف االرتطام‪,‬‬ ‫ف�ت�ت��وق نف�سـي رغ�ـ��م الأل �ـ��م للبقـاء خارج‬ ‫ه��ذا الإط ��ار‪ ,‬وال�ت�ح��دد‪ ,‬ال �أنتمي للجهتين‬ ‫المتقابلتين‪ ,‬و�إنما �أرك�ض مع كل الب�سمات‬ ‫لأط �ف��ال ال��رب�ي��ع‪ ,‬و�شبابه‪� ,‬أجمّعهم لنقيم‬ ‫عر�سا "نوروزيـا" في �أيام "�آذار" الماطرة‪,‬‬ ‫التي م�ضت‪ ,‬نقفـز هنـا وهنـاك‪ ,‬والنـدى يبلـل‬ ‫�أطراف الورود البرية من حولنا‪...‬‬ ‫ت�ص ّرف "�شيركو" وال �أعرف‬ ‫و�أعجب من َ‬ ‫هواج�سه‪ ,‬ونواياه‪ ,‬فكيف ي�ستطيع الف�صل‬ ‫ب �ي��ن واج��ب��ه ك �ع �� �س �ك��ري‪ ,‬وب �ي��ن انتمائه‬ ‫ل�شعبه‪ ,‬و�أه�ل�ـ��ه الـذين تقـاتلهم ال�سلطة‪,‬‬ ‫وه��و �أح��د �أدوات �ه��ا‪ ,‬م��ا هـذه ال�ق�ـ��درة عـلى‬ ‫التحـ ّكم بالم�شـاعر‪ ,‬والف�صل بينها‪ ,‬فهو‬ ‫َ‬ ‫يحمل ال�سالح �ضد �أهلـه‪ ,‬و�أر�ضـه‪ ,‬و�شـعبه‬ ‫مجـندا‪ ,‬بـل موظفا ال ي� ��ؤدي �إال واجبه‪,‬‬ ‫عك�س ه�ؤالء المتطوعين من "الجحو�ش*"‬ ‫عقائديا‪ ,‬لإفناء �إخوانهم بالخيانة متطفلين‬ ‫على الطرفين‪ ,‬م�ستفيدين مـن الـنزاع‪ ,‬فمن‬ ‫ال�سلطة ي�أخذون ال�سالح‪ ,‬ب�أعداد يبالغون‬ ‫فيها‪ ,‬لأنهم ي�ضيفون �أ�سـماء لمقاتلين غير‬ ‫موجودين‪ ,‬وي�ستفيدون مـرة ثانيـة عندمـا‬ ‫يبيعـون الفـائ�ض للمقاتلين "البي�ش مركه"‪,‬‬ ‫ب�أ�سعار خيالية‪.‬‬ ‫و�أنظر متب ّلد ال�شعور �إلى قلقه‪ ,‬وقد ابتعدت‬ ‫عني كـل بهجـة حـاولت اختال�سها من هذا‬ ‫الربيع المغتال‪ ,‬ف ��أرى ال�شهباء الحزينـة‬ ‫عـلى ذات�ه�ـ��ا‪ ,‬ف�أجلد نف�سي باللوم ك�أنني‬ ‫الم�س�ؤول عن كل ما جرى‪ ,‬و�أنني القا�ضي‬ ‫بتقريـر م�صير ح�ي��اة ك��ائ��ن ح��ي �س�أعدمه‬ ‫نعمة الحياة‪ ,‬فال �أقاوم النظر �إلى عينيهـا‪,‬‬ ‫بل �أنك�سر لأنني �أفهم ب�أنها ال تطيق انتظار‬ ‫لحظتهـا الآزفـة فـي عـذاب �أط��ول‪ ,‬فتتو�سل‬ ‫نهاية ال�ق��رار ب�أنين يتردد كنواح ينعك�س‬ ‫عـلى جـمع الخـيل المنتظر م�سيرته عبر‬ ‫القنطرة‪ ,‬ه�ؤالء العارفون �أكثر منـي نهايـات‬ ‫لآالم ك �ه��ذه‪ ,‬وك� ��أن ��ص��وت��ا داخ�ل�ي��ا يعزف‬ ‫بتوحد‪� ,‬أن ‪:‬‬ ‫ "امنحوها نعمة الرحمة"‬‫توحدهم الظاهر‪,‬‬ ‫فيعم ت�شتت الخيل رغم ّ‬ ‫وت� ��دور ف�ـ��ي الأ� �ص �ـ��داء �أن��ا��ش�ـ�ي��د التعزية‬ ‫الحزينة‪ ,‬المبكرة‪ ,‬لموت متوقع‪ ,‬من �صهيل‬ ‫‪� /‬صهييييل‪� ,‬صهييييييييييل‪,‬‬ ‫"جماعي‪� ,‬أو منفرد"‪ ,‬يتبعه �إيقاع الحوافر‬ ‫المرتبكة‪.‬‬ ‫ تراك‪ ,‬تراااااك ‪،‬‬‫�إلى �أنين عميق رخيم ‪،‬‬

‫عبد الرزاق الربيعي‬

‫ �أن�ي�ي�ي�ي�ي�ي�ي�ي��ن‪� ,‬أن �ي �ي �ي �ي �ي��ن‪� ,‬أنيييين‪,‬‬‫"عميييييق"‪" ,‬رخيييييم"‪.‬‬ ‫ تراااااااق‪ ,‬تراق ‪،‬‬‫تعزفها �أفواه‪ ,‬وحركات الخيل على �إيقاعات‬ ‫الحوافر الم�ضطربة‪.‬‬ ‫ تراك‪ ,‬تراق‪ ,‬تريييييق ‪،‬‬‫محمحمات‪� ,‬ضجرة‪ ,‬مت�أففة‪ ,‬عمية الحزن ‪،‬‬ ‫ حممممممم‪ ,‬حححححممم‪ ,‬تررررر�ش‪,‬‬‫حممم‪.‬‬ ‫وي �ت ��أ��ّ�س��ف ال �م �� �س��اع��د م ��ن ب �ي��ن �إ�� �ش ��ارات‬ ‫"المور�س" على ال�شهباء �آخ�ـ��ر �سـليالت‬ ‫"الممتاز" ف��ي ب�لادن��ا‪ ,‬متع�شما ا�ستيراد‬ ‫�إحدى �سليالته المتوالدة في بالد الجرمان‪,‬‬ ‫والنم�ساويين اللواتي هاجر �أبا�ؤهن �إلى‬ ‫هنـاك ‪ ..‬وينتهـي عـلى �أول �صوت لإ�شارات‬ ‫"المور�س" ن�شيد ال�ح��زن لجمع الخيل‪,‬‬ ‫في�ستدير الـركب عـن الفر�س‪ ,‬ك�أنه يريـد �أن‬ ‫يف�سـح مجـاال �أرحـب لروحهـا كـي تنطلـق‪,‬‬ ‫وكـذلك لالبتعاد عن ر�ؤي��ة م�شهد الإع��دام‪,‬‬ ‫ب�شدّتها ل��م تتجـاوز‬ ‫لكن ق�سوة اللحظة ِ‬ ‫"نوزاد" �ساي�س ال�شهباء "حمدة" فعبّر عنها‬ ‫بدموعه ال�ح��ارة‪ ,‬ورف�ضه تنفيـذ الأوام��ر‪,‬‬ ‫هاربا مرتميا على ربوة مع�شو�شبة وزلقت‬ ‫قدماه‪ ,‬فوقع عـلى غـير هدى‪.‬‬ ‫وبين هذا التنازع على البقاء‪ ,‬وهذا الجو‬ ‫المفعم بـالحزن‪ ,‬والبكـاء من �ساي�س م�سكين‪,‬‬ ‫ومجتمع حيواني على �أليفتهم التـي زاملوهـا‬ ‫زمنـا غـير قليل‪ ,‬يتولى "�شيركو" نائب‬ ‫عريف الف�صيل المهمـة‪ ,‬فيقـوم بـوز بندقيتـه‬ ‫با�ستقامة مر�صودة‪ ,‬وبحنكة ماهرة‪ ,‬يطبق‬ ‫ب�ؤب�ؤ عينـه اليمنـى‪ ,‬عـلى فر�ضـة و�شعيرة‬ ‫البندقية‪ ,‬لكي ال يخطئ هدفه‪ ,‬وهو اراقة‬ ‫دم حياة ال ت��زال تعـي وتتحرك‪ ,‬وتتبادل‬ ‫الم�شاعر‪ ,‬م��ع مجتمعها‪ ,‬وم��ع �ساي�سها‪,‬‬ ‫وحتى مـع قاتلهـا‪ ,‬ودون ت��ردد‪ ,‬وب�سرعة‬ ‫خاطفة ت�ضغط �سبابته على الزناد‪...‬‬ ‫ ط � � ��اااااااخ‪" ,,,,‬يعود ال���ص��وت مترددا‬‫مرتين بفعل ال�صدى"‪.‬‬ ‫وينام الج�سد الأ�شهب على الأ�سفلت الحامي‬ ‫في �صيف تموز‪ ,‬قرب �سفح جبل "حرير*"‪,‬‬ ‫ويدير الركب ظهره لآخر الأنفا�س الحارة‬ ‫ال�ت��ي تال�شت �سريعا ف��وق م�ي��اه الجدول‬ ‫الدافئة‪ ,‬ويقتاد العريف "عثمان"‪ ,‬الجندي‬ ‫المكلف "نـوزاد" �ساي�س الفر�س "حمدة"‬ ‫عنوة لكي ينتظم في الركب الراجل‪ ,‬بينما‬ ‫�سيظل الج�سد ع��ر��ض��ة ل��وح��و���ش الغاب‪,‬‬ ‫وكوا�سر الطيور‪.‬‬ ‫ويـودع "نـوزاد" بالتفاتـات متكـررة روح‬ ‫وج���س�ـ��د مع�شـوقته‪ ,‬فيحــ�س ب�أنفا�سها‬ ‫تت�سلق �أدراج غيمة فوق جدول "ج�سر �سيد‬ ‫�صادق"‪ ,‬والمياه تجري من تحته ب�سكون‪,‬‬ ‫و�صمت حزين‪.‬‬

‫�أحدهم مل ميت‬ ‫حني كان ي�سري مبحاذاة الآخرة‬ ‫�ضحى الأربعاء الدامي‬ ‫ف�صلى ركعتي النجاة‬ ‫وم�ضى اىل حال الأيام‬ ‫* * *‬ ‫كانت اجلثث معلقة فوق الدخان‬ ‫بينما ال�سا�سة يقلمون �أظافر الواجهات‬ ‫وظل هاتفه ي�ستقبل‬ ‫باقات التهاين على‬ ‫دمه الذي مل يلت�صق باحلائط‬ ‫و�أجزائه التي مل يبعرثها‬ ‫�ضحى الأربعاء الذي كان داميا‬ ‫�أكرث من �أي �أربعاء‬ ‫مر ّعلى �أر�ض ال�سواد‬ ‫* * *‬ ‫وا�صل �سريه‬ ‫حتى ا�صطدم بالأحد الدامي‬ ‫ومل ت�سقط قطرة واحدة‬ ‫من �أحالمه املقطرة‬ ‫ف�صلى هلل ركعتي النجاة‬ ‫و�شكر خطواته التي مل تبلغ الآخرة بعد‬ ‫*‬

‫* *‬ ‫ثم وا�صل‬ ‫حتى بلغ خيمة الثالثاء‬ ‫كانت القهوة �شديدة املرارة‬ ‫والرياح تلوذ بكل منعطف‬ ‫والدماء متطر‬ ‫فتت�سخ الأحذية‬ ‫والأ�صابع املتناثرة‬ ‫والر�ؤو�س املتحررة‬ ‫من القم�صان ال�صدئة‬ ‫لكنه‬ ‫قام مثلما كان يفعل‬ ‫نف�ض الرماد‬ ‫وم�سد �شعره‬ ‫ووا�صل‪...‬‬ ‫حتى بلغ اليوم ال�سابع‬ ‫عن ّ له �أن ي�سرتيح‬ ‫يف راحة الرب‬ ‫فلم يجد مت�سعا ل�صالة �أخرية‬ ‫عندها‬ ‫تذكر �أن الأربعاء الدامي‬ ‫الذي مل يدمه‬ ‫جعل روحه خارج نطاق التغطية‬ ‫ليوا�صل �سريه‬ ‫على اجلانب الآخر‬ ‫من الآخرة‬


‫‪No.(270) - 18 Monday ,June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫اليونان ُ��لقي برو�سيا خارج �أ�سوار يورو ‪2012‬‬

‫ّ‬ ‫وتتح�سر!‬ ‫وتت�صدر وبولندا تخرج‬ ‫الت�شيك تت� ّأهل‬ ‫ّ‬

‫ريـا�ضـة‬

‫‪9‬‬

‫جنوم اليورو‬ ‫�أن�شيلوتي ‪� :‬إيطاليا يف حاجة �إىل ّ‬ ‫هداف‬

‫اعترب م��درب ن��ادي باري�س �سان‬ ‫جرمان الفرن�سي‪ ،‬االيطايل كارلو‬ ‫ان�شيلوتي‪ ،‬بانه ال ي�ساوره اي‬ ‫�شك ب��ان منتخب ب�لاده �سيتغلب‬ ‫على جمهورية ايرلندا يف املباراة‬ ‫املقررة بينهما يف اجلولة الثالثة‬ ‫م��ن مناف�سات املجموعة الثالثة‬ ‫يف ك ��أ���س اوروب� ��ا ‪ ،2012‬لكنه‬ ‫ا�شار اىل ان "االزوري" يف حاجة‬ ‫�إىل هداف اذا اراد الذهاب بعيدا‬ ‫يف البطولة‪ .‬وك�شف ان�شيلوتي‬ ‫ل�صحيفة "ليكيب" الفرن�سية بان مدرب ايطاليا ت�شيزاري برانديلي‬ ‫اعتمد تكتيكا خاطئا يف ال�شوط الثاين من مباراة فريقه �ضد كرواتيا‬ ‫والتي انتهت بتعادل املنتخبني ‪ .1-1‬وقال ان�شيلوتي "لعبنا جيدا‬ ‫يف ال�شوط االول وكنا فريقا �صلبا‪ .‬لكن يف ال�شوط الثاين تغريت‬ ‫فل�سفة لعب الفريق كليا‪ .‬لقد اعتمد ا�سلوبا دفاعيا وهذا االمر مل يكن‬ ‫جيدا بر�أيي"‪ .‬وا�ضاف "امل�شكلة باننا مل نتمكن من الت�سجيل بعد ذلك‬ ‫الن ايطاليا ال متلك هدافا يف الوقت احلايل‪ .‬بالوتيلي وكا�سانو ال‬ ‫ي�سجالن اهدافا دائما"‪.‬‬

‫ت�شيك‪ّ :‬‬ ‫ال�شجاعة والق ّوة �سبب يف ت� ّأهلنا‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫�سجل بيرت يرات�سيك ه��دف��ا قبل ‪ 18‬دقيقة‬ ‫من النهاية ليمنح جمهورية الت�شيك الفوز‬ ‫‪�-1‬صفر على بولندا ويقودها لل�صعود لدور‬ ‫الثمانية يف بطولة �أوروبا لكرة القدم ‪2012‬‬ ‫يف � �ص��دارة امل�ج�م��وع��ة الأوىل وي�ن�ه��ي يف‬ ‫الوقت نف�سه �أمل الفريق م�ست�ضيف البطولة‬ ‫يف اال�ستمرار ال�سبت‪.‬‬ ‫وقبل الهدف ب��دا �أن الفريقني يف طريقهما‬ ‫للخروج بعدما تقدمت اليونان على رو�سيا‬ ‫يف وار�سو لكن يرات�سيك حافظ على هدوئه‬ ‫يف و�سط الأح��داث ال�ساخنة والأمطار التي‬ ‫هطلت بغزارة ل�يراوغ �سيبا�ستيان بوني�ش‬ ‫وي�سدد الكرة يف �شباك احلار�س �شيم�سواف‬ ‫تيتون‪.‬‬ ‫وكان لبولندا التي احتاجت للفوز لكي تت�أهل‬ ‫�أف�ضل فر�ص ال�شوط الأول حني �سدد املهاجم‬ ‫روب��رت ليفاندوف�سكي الكرة بجوار القائم‬ ‫بعد ع�شر دق��ائ��ق م��ن البداية لكنها مل تهدد‬ ‫مرمى الت�شيك �إال نادرا يف ال�شوط الثاين وال‬ ‫ميكن �أن ت�شتكي من النتيجة‪.‬‬ ‫وان�ضم للت�شيك يف دور الثمانية الفريق‬ ‫اليوناين الذي هزم رو�سيا ‪�-1‬صفر �أي�ضا‪..‬‬ ‫و�ستلعب الت�شيك يف دور الثمانية مع و�صيف‬ ‫بطل املجموعة الثانية‪.‬‬

‫كاراغوني�س منقذ اليونان‬ ‫ق��اد املخ�ضرم جيورجيو�س كاراغوني�س‬ ‫منتخب بالده اليونان �إىل ربع نهائي ك�أ�س‬ ‫�أمم �أوروب ��ا ‪ 2012‬بت�سجيله ه��دف الفوز‬ ‫الوحيد على نظريه الرو�سي يف اللقاء الذي‬ ‫ج�م��ع ال�ط��رف�ين م���س��اء ال�سبت ع�ل��ى امللعب‬ ‫الوطني يف وار�سو يف اجلولة الأخرية من‬ ‫مناف�سات املجموعة الأوىل يف امل�سابقة‬ ‫و�أط��اح��ت ال�ي��ون��ان (‪ 4‬ن�ق��اط) بطلة ن�سخة‬ ‫‪ 2004‬ب��رو� �س �ي��ا (‪ 4‬ن �ق��اط) م��ن البطولة‬ ‫ورافقت جمهورية الت�شيك (‪ 6‬نقاط) التي‬ ‫فازت على بولندا ( نقطتان) �إىل ربع النهائي‬ ‫لأن�ه��ا تفوقت على رو�سيا بف�ضل املواجهة‬ ‫املبا�شرة على الرغم من �أن فارق الأهداف كان‬ ‫يف م�صلحة الرو�س‪.‬‬ ‫ومتكن املنتخب الإغريقي �أي�ض ًا من الث�أر‬ ‫لهزميته مرتني �أمام رو�سيا يف الدور الأول‬ ‫م��ن ن�سختي ‪ 2004‬و‪ 2008‬ع�ن��دم��ا خرج‬ ‫الرو�س فائزين ‪ 1-2‬و‪�-1‬صفر لكن اخل�سارة‬ ‫الأوىل مل مت�ن��ع ال�ي��ون��ان�ي�ين م��ن موا�صلة‬ ‫امل�شوار حتى اللقب‪.‬‬ ‫اندفع اليونانيون منذ الدقائق الأوىل نحو‬ ‫مرمى مناف�سهم لأن الطريق �إىل ربع النهائي‬ ‫مير �أو ًال عرب ال�شباك الرو�سية‪ ،‬وجنحوا يف‬ ‫اخرتاق اجلدران الدفاعية مبكر ًا منذ الدقيقة‬ ‫الرابعة عندما لعب املخ�ضرم جيورجيو�س‬ ‫كاراغوني�س الكرة من ركنية على اجلانب‬

‫ال�صحف البولند ّية ُتعلن‬ ‫ّ‬ ‫احلداد لنهاية احللم‬ ‫خ� � ّي ��م احل� � � ��داد ع� �ل ��ى ال�صحف‬ ‫ال�ب��ول�ن��دي��ة ال �� �ص��ادرة الأح ��د بعد‬ ‫خ��روج منتخب بالدها من الدور‬ ‫الأوّ ل لك�أ�س �أوروب��ا ‪ 2012‬لكرة‬ ‫القدم �إث��ر خ�سارتها �أم��ام ت�شيكيا‬ ‫�صفر‪.1-‬‬ ‫وك� �ت� �ب���ت ���ص��ح��ي��ف��ة "غازيتا‬ ‫فيبورت�شا" الي�سارية‪" :‬لقد انتهى‬ ‫الأمر"‪ ،‬معتربة �أن املباراة كانت‬ ‫"الأكرث �سلبية يف الدورة"‪.‬‬ ‫وتابع املوقع الر�سمي لل�صحيفة‪:‬‬ ‫"كان الأمل كبري ًا هذه امل ّرة‪ ،‬لكن‬ ‫الأمور انتهت كما جرت العادة منذ‬ ‫‪ 26‬عام ًا"‪.‬‬ ‫�أم� � � � � � � ��ا م� � � ��وق� � � ��ع �� �ص� �ح� �ي� �ف���ة‬ ‫فكتب‪:‬‬ ‫"رجيت�شبو�سبوليتا"‬ ‫"نهاية احللم‪ ،"...‬م�ع�ت�بر ًا �أن‬ ‫"البولنديني كانت لديهم بالطبع‬ ‫طموحات ورغبة القتال"‪.‬‬

‫وذك � ��رت ال���ص�ح�ي�ف��ة �أن بولندا‬ ‫�شاركت يف ك��أ���س �أوروب ��ا للم ّرة‬ ‫الثانية فقط بعد الأوىل منذ �أربع‬ ‫�سنوات"‪.‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه� �ت� �ه ��ا‪ ،‬ك� �ت� �ب ��ت "�سوبر‬ ‫�إك�سرب�س"‪" :‬مل تعجز ت�شكيلتنا‬ ‫فقط عن الت�أهّ ل �إىل ُربع النهائي‪،‬‬ ‫بل عن الفوز يف مباراة واحدة"‪.‬‬ ‫وام �ت��دح��ت ال�صحيفة احلار�س‬ ‫ب��رج �ي �م �ي �� �س�لاف ت��ي��ت��ون‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫ّ‬ ‫ا�ستهل امل�سابقة احتياطي ًا‪" :‬حرم‬ ‫اخل �� �ص��م م ��ن ع���دة �أه � � ��داف‪ ،‬وال‬ ‫يتحمّل م�س�ؤولية الهدف"‪.‬‬ ‫ور�أت ال �� �ص �ح �ي �ف��ة �أن جمهود‬ ‫ل��ودوف �ي��ك اوب ��ران� �ي ��اك وي��اك��وب‬ ‫ب�لا��ش�ت���ش�ي�ك��وف���س�ك��ي اجل �ي��د يف‬ ‫ال ��و�� �س ��ط وحم� � � ��اوالت روب � ��رت‬ ‫ليفاندوف�سكي املوجود مبفرده يف‬ ‫الهجوم مل تنجح ب�صنع الفارق"‪.‬‬

‫خماوف �آر�سنال من رحيل‬ ‫والكوت‪ ..‬ويوفنتو�س ّ‬ ‫يرتقب‬ ‫يبدو �أن ثيو والكوت العب �آر�سنال الإجنليزي يف انتظار قرار زميله‬ ‫وجنم الفريق الهولندي فان بري�سي ليقرر م�صريه مع املدفعجية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �صحيفة “�صن” الإجنليزية �صباح ام�س �أن عقد والكوت م�شابه‬ ‫لعقد فان بري�سي من حيث املدة املتبقية وهي عام واحد‪ ،‬الأمر الذي ي�ضع‬ ‫�إدارة �آر�سنال حتت �ضغط رهيب خ�صو�صا و�أن والكوت ينتظر قرار فان‬ ‫بري�سي‪ .‬يوفنتو�س الإيطايل بطل الدوري قد يكون ال�سبّاق يف �ضم فان‬ ‫بري�سي بدفع ما قيمته ‪ 30‬مليون يورو‪ ،‬لكن �إدارة ال�سيدة العجوز قد‬ ‫تفاجئ اجلميع وتقدم عر�ضا يف يناير القادم ل�ضم والكوت تعجز فيه‬ ‫�إدارة �آر�سنال عن عمل �شيء ما‬ ‫وق��ال م�صدر من داخ��ل �أروق��ة النادي الإجنليزي‪“ :‬يبدو �أن الأم��ر غري‬ ‫معقول يف �آر�سنال‪ .‬العبون متتد عقودهم لعام واحد وهو ال يحركون‬ ‫�ساكنا”‪.‬‬ ‫وبد�أ بافيل نيدفيد من �إدارة يوفنتو�س التحرك بالفعل ل�ضم ثنائي �آر�سنال‬ ‫ا�ستعدادا للمو�سم القادم والذي يعود فيه البيانكونريي لدوري الأبطال‪.‬‬

‫الأمين و�صلت �إىل كو�ستا�س كات�سوراني�س‬ ‫ال��ذي �سددها على الطائر‪ ،‬بيد �أن احلار�س‬ ‫ال��رو��س��ي فيات�شي�سالف م��االف�ي��ف �أبعدها‬ ‫برباعة قبل �أن يلعب �سامارا�س كرة خطرة‬ ‫�إىل و��س��ط منطقة اجل ��زاء ال��رو��س�ي��ة ف�شل‬ ‫�سالبينغيد�س يف التعامل معها (د‪.)7‬‬ ‫ودان��ت ال�سيطرة للمنتخب الرو�سي الذي‬ ‫�أحكم قب�ضته على و�سط امللعب يف حني اعتمد‬ ‫الفريق الإغريقي على الهجمات املعاك�سة التي‬ ‫مل ت�ش ّكل �أي خطر على احل��ار���س الرو�سي‬ ‫م��االف�ي��ف‪ ،‬ومل ينجح �أي م��ن الفريقني يف‬ ‫تهديد مرمى الآخ��ر حتى الدقيقة ‪ 40‬عندما‬ ‫انربى يوري جريكوف لت�سديدة قوية بقدمه‬ ‫الي�سرى مرت ب�سنتيمرات قليلة فوق عار�ضة‬ ‫احلار�س �سيفاكي�س‪.‬‬ ‫وفيما اعتقد اجلميع �أن ال�شوط الأول �سينتهي‬ ‫بنتيجة �سلبية‪� ،‬أث�ل��ج القائد كاراغوني�س‬ ‫�صدور اليونانيني بافتتاحه الت�سجيل يف‬ ‫الدقيقة الثانية من الوقت حمت�سب بد ًال عن‬ ‫�ضائع بعد �أن تلقى الكرة من رمية متا�س‬ ‫ع�ل��ى اجل��ان��ب الأمي ��ن وان��دف��ع ب�ه��ا ب�سرعة‬ ‫ق�صوى خمرتق ًا منطقة اجلزاء قبل �أن يخدع‬ ‫احلار�س ماالفيف بكرة قوية �سددها بقدمه‬ ‫اليمنى مانح ًا بالده التقدم والت�أهل امل�ؤقت‬ ‫�إىل رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬نتيجة �أح�ب�ط��ت العبي‬ ‫املنتخب الرو�سي الذين �سددوا ‪ 13‬مرة على‬ ‫املرمى اليوناين من دون جناح‪.‬‬

‫هدف كاراغوني�س البالغ من العمر ‪ 35‬عام ًا‬ ‫والذي �ساهم ب�شكل �أ�سا�سي يف قيادة بالده‬ ‫للفوز بلقب ك�أ�س �أوروبا ‪ 2004‬يف الربتغال‪،‬‬ ‫فر�ض على املنتخب الرو�سي �شوط ًا ع�صيب ًا‬ ‫ح�ي��ث جل ��أ م��درب��ه �أدف��وك��ات �إىل ا�ستبدال‬ ‫�أليك�سندر كريجاكوف برومان بافلويت�شينكو‬ ‫�صاحب ‪ 21‬هدف ًا يف ‪ 50‬مباراة دولية‪.‬‬ ‫وللو�صول �إىل ال�شباك‪ ،‬جل ��أ ال��رو���س �إىل‬ ‫فل�سفتهم التي طبقوها يف ال�شوط الأول‪،‬‬ ‫الت�سديدات من بعيد التي ا�ستهلها �إيغور‬ ‫دني�سوف يف الدقيقة ‪ 57‬بيد �أن الكرة التي‬ ‫�أطلقها م��رت قريبة من العار�ضة اليونانية‬ ‫قبل �أن يرد الفريق الإغريقي بهجمة معاك�سة‬ ‫على املي�سرة قادها فا�سيلي�س تورو�سيد�س‬ ‫وعك�س ك��رة خطرة ج��د ًا �إىل داخ��ل منطقة‬ ‫اجل ��زاء حيث فاني�س غيكا�س‪ ،‬لكن تدخل‬ ‫ال��دف��اع الرو�سي يف اللحظة الأخ�ي�رة �أنقذ‬ ‫املوقف‪.‬‬ ‫وقلب اليونانيون الطاولة على الرو�س الذين‬ ‫عابهم االنت�شار ال�سليم والإن �ه��اء الناجح‬ ‫لهجماتهم‪ ،‬ف�ك��اد كاراغوني�س م��رة جديدة‬ ‫�أن ي�سجّ ل عندما ان�سل داخل منطقة اجلزء‬ ‫لكن ت��دخ��ل ال��دف��اع �أط ��اح ب��ه �أر� �ض � ًا فطالب‬ ‫بركلة ج��زاء �إال �أن احلكم اريك�سون �أنذره‬ ‫ليغيب عن الدور ربع النهائي لتلقيه البطاقة‬ ‫ال�صفراء الثانية يف حال جنحت اليونان يف‬ ‫الت�أهل‪.‬‬

‫ودفع مدرب اليونان يف الدقيقة ‪ 66‬مباكو�س‬ ‫مكان بطل اللقاء كاراغوني�س يف حني �أقحم‬ ‫�أدفوكات بوغربنياك و�أخرج غلو�شاكوف يف‬ ‫الدقيقة ‪.71‬‬ ‫ويف الدقيقة ‪ 75‬وق�ف��ت ع��ار��ض��ة احلار�س‬ ‫الرو�سي ماالفيف �أم��ام كرة ج��اءت من ركلة‬ ‫حرة لعبها املدافع تزافيال�س من ‪ 25‬مرت ًا فيما‬ ‫رد الرو�سي دني�سوف بت�سديدة بعيدة املدى‬ ‫بعد دقيقة واح��دة ارمت��ى عليها �سيفاكي�س‬ ‫برباعة و�أوقفها‪.‬‬ ‫ل �ع��ب م � ��درب رو�� �س� �ي ��ا �أوراق� � � ��ه الأخ �ي��رة‬ ‫ف��دف��ع ببافليوت�شنكو م �ك��ان كريجاكوف‪،‬‬ ‫و�إ�سماعيلوف مكان امل��داف��ع �أنيوكوف يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 77‬و‪ 80‬على التوايل‪ ،‬و�ساهمت‬ ‫خطته بزيادة ال�ضغط الهجومي على الدفاع‬ ‫ال�ي��ون��اين ال��ذي اكتفى مب�شاهدة ار�شافني‬ ‫ير�سل ك��رة جميلة متقنة �إىل داخ��ل املنطقة‬ ‫ال�ي��ون��ان�ي��ة ح�ي��ث دزاغ��وي �ي��ف ال ��ذي ارتقى‬ ‫عالي ًا بني املدافعني وقابلها بر�أ�سه لكنها مرت‬ ‫بجانب القائم الأي�سر و�سط ده�شة اجلميع‬ ‫ال��ذي��ن اع�ت�ق��دوا �أن�ه��ا �ست�ستقر يف ال�شباك‬ ‫(‪ .)83‬و�شهدت ال��دق��ائ��ق الأخ�ي�رة �سيطرة‬ ‫رو�سية مطلقة وحم��اوالت م�ستميتة لإدراك‬ ‫التعادل والبقاء يف املناف�سة لكن املنتخب‬ ‫اليوناين الذي �أثبت علو كعبه يف هذا اللقاء‬ ‫متكن من اخلروج فائز ًا وحامل ًا بتكرار �إجناز‬ ‫ن�سخة ‪2004‬‬

‫�أ ّك��د قائد املنتخب الت�شيكي بيرت‬ ‫ت���ش�ي��ك ب�� �� ّأن ال �ق��وة وال�شجاعة‬ ‫كانتا وراء ت��أه��ل منتخب بالده‬ ‫بعد الفوز على املنتخب امل�ضيف‬ ‫�دف نظيف ليت�أهلوا‬ ‫ب��ول�ن��دا ب �ه� ٍ‬ ‫ل �ل��دور ال �ث��اين ب �ع��د �أن احتلوا‬ ‫امل��رك��ز الأول ب���س��ت ن �ق��اط �أم ��ام‬ ‫اليونان التي جمعت �أرب��ع نقاط‬ ‫يف ح �ي�ن خ ��رج ��ت رو�� �س� �ي ��ا من‬ ‫بطولة �أمم �أوروب��ا (‪ )2012‬التي‬ ‫ت�ست�ضيفها بولندا و�أوكرانيا‪ .‬وقال‬ ‫ت�شيك للجزيرة الريا�ضية بعد املباراة‪" :‬لقد �أظهرنا قوة ال�شخ�صية‬ ‫وال�شجاعة لنعود م��ن و�ضعي ٍة �صعب ٍة ج��د ًا‪ ،‬ك��ان علينا الكثري من‬ ‫ال�ضغط بعد اخل�سارة يف املباراة الأوىل‪ ،‬وبعد ذلك جنحنا يف الفوز‬ ‫باملباراة الثانية‪ .‬و�أ�ضاف احلار�س الذي توّ ج مع ت�شل�سي الإنكليزي‬ ‫يف بطولة �أب�ط��ال �أوروب ��ا يف ف�ترة �سابقة‪" :‬بعد ن�صف �ساعة من‬ ‫ال�شوط الأول حت�سن �أدا�ؤنا ونحن ن�ستحق هذا الفوز ملا قدمناه من‬ ‫لعب جماعي‪ ،‬كانت املباراة �صعبة و�أدينا كل �شيء على ما يرام‪ ،‬وقد‬ ‫دافعنا بانتظام وتركيز وحافظنا على �شباكنا نظيفة يف البداية عندما‬ ‫�ضغط املنتخب البولندي"‪.‬‬

‫�أدفوكات‪ :‬احلظ مل يقف بجانبنا‬

‫�أع� ��رب امل��دي��ر ال �ف �ن��ي الهولندي‬ ‫للمنتخب الرو�سي‪ ،‬ديك �أدفوكات‬ ‫ع��ن حزنه نتيجة ل"�سوء احلظ"‬ ‫الذي الزم فريقه يف مباراة اليونان‬ ‫ع�ل��ى ح��د ت�ع�ب�يره ع�ق��ب اخل�سارة‬ ‫ب�ه��دف نظيف يف اجل��ول��ة الثالثة‬ ‫م ��ن م��رح �ل��ة امل �ج �م��وع��ات بك�أ�س‬ ‫الأمم الأوروبية وتوديع البطولة‪.‬‬ ‫وق��ال ادفوكات يف م�ؤمتر �صحفي‬ ‫عقب اللقاء م�ساء ال�سبت "�أهنىء‬ ‫اليونان على الت�أهل‪ ،‬وهذا هو حال‬ ‫كرة القدم"‪ .‬و�أك��د امل��درب الهولندي فخره ب��الأداء الذي قدمه املنتخب‬ ‫الرو�سي‪ ،‬الذي على الرغم من �سيطرته على املباراة مل ينجح يف الفوز‬ ‫ليخرج من الدور الأول على الرغم من �أن الرت�شيحات كانت ت�صب يف‬ ‫�صاحله‪ .‬وقال �أدفوكات الذي �سيرتك املنتخب الرو�سي لتدريب فريق بي‬ ‫�إ�س يف �إيندهوفن الهولندي �أن املنتخب اليوناين لعب ال�شوط الثاين‬ ‫بحرفية معتمدا على احلوائط الدفاعية والهجمات املرتدة‪ .‬يذكر �أن‬ ‫املجموعة الأوىل ت�أهل منها كل من الت�شيك واليونان‪ ،‬يف حني خرجت‬ ‫رو�سيا وبولندا‪ ،‬التي ت�ست�ضيف البطولة باال�شرتاك مع �أوكرانيا‪..‬‬

‫بالوتيلل��ي يري��ح اجلمي��ع ويتع ّر���ض للإ�صاب��ة!‬ ‫رغ���م �أن ت�����ش��ي��زاري برانديلي‬ ‫املدير الفني لإيطاليا قرر �إجراء‬ ‫ث�لاث��ة �أو �أرب��ع��ة ت��غ��ي�يرات على‬ ‫ت�شكيلة "الأتزوري" �أمام �أيرلندا‬ ‫لي�س بينها ماريو بالوتيلي‪� ،‬إال‬ ‫�أن �إ�صابة الأخري قد تدفعه للعب‬ ‫بدونه‪.‬‬ ‫وتعر�ض النجم الأ�سمر للإ�صابة‬ ‫يف ركبته خ�لال ت��دري��ب الفريق‬ ‫ال�سبت ا�ستعدادا ملواجهة‬ ‫ج��م��ه��وري��ة �أي��رل��ن��دا‬ ‫االث���ن�ي�ن يف ختام‬ ‫م���ب���اري���ات ال����دور‬ ‫الأول للفريقني‬ ‫�ضمن املجموعة‬ ‫الثالثة يف يورو‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وا���ض��ط��ر مهاجم‬ ‫م���ان�������ش�������س�ت�ر‬ ‫�سيتي بطل‬ ‫ال����دوري‬

‫�أن يخ�ضع ال�لاع��ب لأ�شعة على‬ ‫ركبته لتحديد موقفه من خو�ض‬ ‫مباراة �أيرلندا‪.‬‬ ‫ومن املحتمل �أال يخاطر برانديلي‬ ‫بالدفع بـ"�سوبر ماريو" يف مباراة‬ ‫االثنني املهمة خا�صة و�أن �إيطاليا‬ ‫بحاجة �شديدة للفوز للبقاء يف‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬ك��م��ا �أن بالوتيلي قد‬ ‫خ�ضع جلراحة �سابقة يف ركبته‪.‬‬ ‫وكانت تقارير �صحفية قد �أ�شارت‬ ‫�إىل �أن بالوتيلي قد يتم ا�ستبعاده‬ ‫�أم������ام �أي���رل���ن���دا ب��ع��د ف�����ش��ل��ه يف‬ ‫الت�سجيل �أمام �إ�سبانيا وكرواتيا‪،‬‬ ‫وبات يف حكم امل�ؤكد �أن يتم البدء‬ ‫ب�أنطونيو دي ناتايل �إىل جوار‬ ‫�أنطونيو كا�سانو‪.‬‬ ‫وكان االحتاد الأوروب��ي (يويفا)‬ ‫ق����د ات���ه���م االحت�������اد ال���ك���روات���ي‬ ‫ب���الإ����س���اءة ال��ع��ن�����ص��ري��ة ب�سبب‬ ‫ه��ت��اف��ات م�شجعيه العن�صرية‬ ‫الإنكليزي للخروج �إ�صابته يف ركبته اليمنى خالل ���ض��د ب��ال��وت��ي��ل��ي‪� ،‬أي �أن غياب‬ ‫م����ن امل���ل���ع���ب بعد تدريب "الأتزوري"‪ ،‬ومن املقرر النجم الأ�سمر له فوائد من كافة‬

‫اجلوانب على املنتخب الإيطايل‬ ‫وعليه نف�سه‪.‬‬ ‫وحتتاج �إيطاليا للفوز على �أيرلندا‬ ‫وع���دم ان��ت��ه��اء م���ب���اراة �إ�سبانيا‬ ‫وكرواتيا بالتعادل ل�ضمان بقاء‬ ‫"الأتزوري" يف يورو ‪.2012‬‬ ‫وتواجه �إيطاليا منتخب �أيرلندا‬ ‫اليوم االثنني يف اجلولة الأخرية‬ ‫من الدور الأول يف يورو ‪2012‬‬ ‫وحت��ت��اج ل��ل��ف��وز‪ ،‬وع����دم انتهاء‬ ‫م��ب��اراة �إ���س��ب��ان��ي��ا وك��روات��ي��ا يف‬ ‫نف�س التوقيت بالتعادل‪ ،‬خا�صة‬ ‫و�أن التعادل ‪ 2-2‬يطيح ب�إيطاليا‬ ‫من البطولة حتى يف حال فوزها‬ ‫على جمهورية �أي��رل��ن��دا بنتيجة‬ ‫�أقل من ‪�-5‬صفر‪.‬‬ ‫وك������ان ه�����ذا امل����وق����ف ق����د تكرر‬ ‫م��ع �إي��ط��ال��ي��ا ب���ال���ذات يف ي��ورو‬ ‫‪ 2004‬ع��ن��دم��ا ان��ت��ه��ت م���ب���اراة‬ ‫ال�سويد وال��دمن��ارك ‪ 2-2‬ليودع‬ ‫"الأتزوري" البطولة م��ن دور‬ ‫املجموعات‪.‬‬

‫ف�يرون يط ّلق ك��رة ال��ق��دم وي���و ّدع املالعب‬ ‫�أعلن جنم الو�سط الأرجنتيني‬ ‫خوان �سيبا�ستيان فريون‬ ‫اعتزاله اللعب نهائي ًا‪،‬‬ ‫ب� �ع ��د �أن خ��ا���ض‬ ‫ال�سبت �آخر مباراة‬ ‫يف �صفوف فريقه‬ ‫ا�ستوديانتي�س دي‬ ‫ال بالتا �ضد �أوملبيو‪.‬‬ ‫وبد�أ فريون (‪ 37‬عام ًا) الذي اختري‬ ‫�أف�ضل العب يف �أمريكا اجلنوبية عامي‬ ‫‪ 2008‬و‪ ،2009‬م�سريته مع �أ�ستوديانتي�س‪،‬‬ ‫ال ��ذي ت ��أ ّل��ق وال ��ده خ ��وان رام ��ون يف �صفوفه‪ ،‬عام‬ ‫‪ 1994‬قبل �أن ينتقل بعد عامني �إىل �إيطاليا‪ ،‬حيث لعب‬ ‫ل�سمبدوريا ثم بارما والت�سيو الذي توّ ج معه ب�ألقاب‬ ‫ال ��دوري ع��ام ‪ 2000‬وال�ك��أ���س املحلية ع��ام��ي ‪1999‬‬

‫و‪ 2000‬وك�أ�س الك�ؤو�س الأوروب�ي��ة وك�أ�س ال�سوبر‬ ‫الأوروبية عام ‪.1999‬‬ ‫وت��وّ ج ف�يرون بعد ذل��ك بلقب ال��دوري االنكليزي مع‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد عام ‪ 2003‬قبل �أن ين�ض ّم �إىل جاره‬ ‫ت�شل�سي وم��ن ثم ال�ع��ودة �إىل �إيطاليا للعب مع انرت‬ ‫ميالن الذي �أحرز معه لقب الدوري عام ‪.2006‬‬ ‫ولطاملا �شكل ف�يرون لغز ًا حم�ير ًا للنقاد‪ ،‬فبعد ت�أ ّلقه‬ ‫ب���ش�ك��ل رائ� ��ع يف � �ص �ف��وف ب ��ارم ��ا‪ ،‬مل ت �ك��ن جتربته‬ ‫االنكليزية يف �صفوف مان�ش�سرت يونايتد وت�شل�سي‬ ‫ج �ي��دة‪ ،‬وج ��اءت ك ��أ���س ال �ع��امل ع��ام ‪ 2002‬يف كوريا‬ ‫اجلنوبية واليابان لتودي به �إىل احل�ضي�ض حيث‬ ‫اعتربه كثريون امل�س�ؤول الأوّ ل عن ف�شل منتخب بالده‬ ‫يف ّ‬ ‫تخطي الدور الأوّ ل ما اعترب كارثة حقيقية يف بالد‬ ‫التانغو‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ظل ف�يرون ل�سنوات عدة ال يجر�ؤ على اخل��روج �إىل‬

‫ال�شوارع يف بوين�س اير�س خوف ًا من غ�ضب اجلمهور‬ ‫و�إمكان االعتداء عليه‪ ،‬لكن �صانع الألعاب املت�أ ّلق مل‬ ‫يرتدّد حلظة واحدة عندما جاءه النداء من نادي م�سقط‬ ‫ر�أ�سه ا�ستوديانتي�س فعاد �إليه قبل �أربع �سنوات‪.‬‬ ‫وجنح فريون يف ك�سب معركته ال�شخ�صية‪ ،‬و�أ�سكت‬ ‫جميع منتقديه �إث��ر قيادته فريقه �إىل �إح ��راز ك�أ�س‬ ‫ليربتادوري�س الأمريكية اجلنوبية املوازية لدوري‬ ‫�أبطال �أوروبا وتوّ ج �أف�ضل العب يف البطولة ليحجز‬ ‫فريقه بطاقته للم�شاركة يف ك�أ�س العامل للأندية يف �أبو‬ ‫ظبي عام ‪.2009‬‬ ‫منذ �أن لعب دور ًا �أ�سا�سي ًا يف �إح ��راز فريقه اللقب‬ ‫القاري‪� ،‬أتته الإ�شادات من ّ‬ ‫كل حدب و�صوب وحتديد ًا‬ ‫من مد ّرب املنتخب دييغو مارادونا ف�أعاده �إىل �صفوف‬ ‫املنتخب ال��ذي خا�ض غمار نهائيات ك�أ�س العامل يف‬ ‫جنوب �إفريقيا ‪.2010‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫جميد ‪� :‬أربيل يجهل قدرات مناف�سه‬ ‫املاليزي �آ�سيويّا‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ذكر ع�ضو اجلهاز التدريبي لفريق‬ ‫ارب�ي��ل ل�ك��رة ال�ق��دم عمر جميد �أن‬ ‫فريقه يجهل قدرات فريق كيالنتان‬ ‫امل ��ال� �ي ��زي ال � ��ذي � �س �ي��واج �ه��ه يف‬ ‫ال��دور ربع النهائي لك�أ�س االحتاد‬ ‫اال�سيوي‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ع�م��ر جم�ي��د �أن اجلهاز‬ ‫ال��ف��ن��ي ل��ف��ري��ق ارب� �ي���ل "يجهل‬ ‫قدرات الفريق املاليزي يف الوقت‬ ‫احلا�ضر‪ ،‬و�سن�سعى للح�صول على‬ ‫ا�شرطة مبارياته يف بطولة ك�أ�س‬ ‫االحتاد من اجل حتليل اداء الفريق‬ ‫والتعرف على قدرات العبيه �سواء‬ ‫املحليني او املحرتفني قبل ان نقابله‬ ‫يف مباراة الذهاب على ار�ضنا يف‬ ‫ملعب فران�سو حريري"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن فريق كيالنتان املاليزي‬ ‫"يعد م��ن ال�ف��رق اجل�ي��دة بعد ان‬ ‫متكن من بلوغ الدور ربع النهائي‬ ‫يف بطولة كا�س االحتاد اال�سيوي‬ ‫لكرة القدم ‪ ،2012‬و�سنعمل على‬ ‫درا�� �س ��ة ن �ق��اط ال��ق��وة وال�ضعف‬ ‫ح�ت��ى ن�صل اىل ال�ط��ري�ق��ة املثلى‬ ‫التي من خاللها نوا�صل الطريق‬ ‫يف البطولة القارية ونحرز اللقب‬ ‫للمرة االوىل"‪.‬‬

‫حمزة ح�سني مدير قناة الريا�ض ّية العراق ّية لـ ( النا�س ) ‪ :‬ال ميزانية ونعمل فقط على ّ‬ ‫الدعم‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫منتخبنا قادر على جتاوز الت�صفيات واجلزيرة الريا�ضية تطالب ب�سبعة ماليني دوالر لنقل مباريات املجموعة‬ ‫حاوره‪ -‬ح�سني البهاديل‬

‫واوقعت قرعة الدور ربع النهائي‬ ‫لك�أ�س االحت��اد الآ��س�ي��وي ‪،2012‬‬ ‫ممثل الكرة العراقية فريق نادي‬ ‫ارب � �ي� ��ل ال � �ك� ��روي يف م��واج �ه��ة‬ ‫ك �ي�لان �ت��ان امل ��ال� �ي ��زي ي��وم��ي ‪18‬‬ ‫و‪ 25‬اي� �ل ��ول امل �ق �ب��ل‪ ،‬والكويت‬ ‫الكويتي م��ع ال��وح��دات الأردين‪،‬‬ ‫فيما يلعب االتفاق ال�سعودي مع‬ ‫ارميا الإندوني�سي‪ ،‬وت�شونبوري‬ ‫التايالندي مع ال�شرطة ال�سوري‪.‬‬

‫�شو كاما ين�صح منتخبه باالعتماد‬ ‫على الالعبني ال�شباب �أمام العراق‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ن���ص��ح امل� ��درب ال���س��اب��ق للمنتخب‬ ‫ال �ي��اب��اين ��ش��و ك��ام��و ( ‪ 72‬ع��ام � ًا )‬ ‫م�ن�ت�ن�خ��ب ب �ل��اده ب��الإع �ت �م��اد على‬ ‫ال�ل�اع� �ب�ي�ن ال�����ش��ب��ان واجل � � ��دد يف‬ ‫م��واج �ه��ة م�ن�ت�خ��ب ال� �ع ��راق والتي‬ ‫�ستقام يف ‪ 11‬ايلول �سبتمرب املقبل‬ ‫مب��دي�ن��ة �سايتاما ال�ي��اب��ان�ي��ة �ضمن‬ ‫مناف�سات ال ��دور ال��راب��ع واحلا�سم‬ ‫م��ن الت�صفيات الآ��س�ي��وي��ة امل�ؤهلة‬ ‫ل�ك��أ���س ال �ع��امل ‪ 2014‬ب��ال�برازي��ل ‪.‬‬ ‫و�صرح كامو ل�صحيفة �سبونيت�شي‬ ‫�آن�ي�ك����س ال �ي��اب��ان �ي��ة‪ ،‬االح� ��د‪ ،‬قائ ًال‬ ‫"تبقى على موعد مواجهة العراق‬ ‫ثالثة �أ�شهر‪ ،‬موعد املباراة �سيكون‬ ‫منا�سب لتطور ال�شبان مع �أنديتهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �آمل �أن "يتواجد الالعبون‬ ‫ال�شبان يف مباراة العراق كالالعبني‬ ‫ه�يرو� �ش��ي ك�ي��وت��اك��ي ( ‪ 22‬ع��ام � ًا )‬ ‫وريو ميايت�شي ( ‪ 19‬عام ًا )‪� ،‬أريد من‬ ‫الالعبني ال�شبان اللعب مع �أنديتهم‬ ‫ب�شكل منتظم حتى يكت�سبوا اخلربة‬ ‫ق �ب��ل م� �ب ��اراة العراق"‪.‬و�ست�شهد‬ ‫م ��واج� �ه ��ة ال � �ع� ��راق غ� �ي ��اب بع�ض‬

‫‪No.(270) Monday 18, June, 2012‬‬

‫ال�لاع�ب�ين الأ��س��ا��س�ي�ين م��ن �صفوف‬ ‫املنتخب الياباين ب�سبب البطاقات‬ ‫امللونة كقلبي ال��دف��اع يو�سويوكي‬ ‫كونو ( ‪ 29‬عام ًا ) ويوزو كوريهارا‬ ‫( ‪ 28‬عام ًا ) والظهري الأمين ات�سوتو‬ ‫اوت�شيدا ( ‪ 24‬ع��ام� ًا ) وه��ذا الأمر‬ ‫جعل امل��درب ال�سابق كامو ين�صح‬ ‫منتخبه ب��الإع �ت �م��اد ع�ل��ى الالعبني‬ ‫ال�شبان الذين مل ي��أخ��ذوا فر�صتهم‬ ‫يف مباريات ت�صفيات ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫يذكر �أن املنتخب الياباين يت�صدر‬ ‫امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة م��ن الت�صفيات‬ ‫بر�صيد �سبعة نقاط بعد ف��وزه على‬ ‫منتخبي ع�م��ان والأردن والتعادل‬ ‫خ��ارج ملعبه �أم��ام �أ�سرتاليا لريفع‬ ‫ر�صيده اىل ‪ 7‬نقاط متقدما بفارق‬ ‫خم�س نقاط منتخبنا‪.‬‬

‫ا�صبحت القناة الريا�ضية العراقية‬ ‫املتنف�س الوحيد للمتلقي الريا�ضي‬ ‫املحلي ‪ ..‬ال��ذي ي �ح��اول ان يجد‬ ‫م��ا يحتاجه م��ن اخ �ب��ار وتقارير‬ ‫واح � � ��داث ري��ا� �ض �ي��ة م ��ن جميع‬ ‫م�ن��اط��ق ال �ب �ل��د‪ ..‬يف ب���ادئ االم��ر‬ ‫ا�ستب�شر اجلميع بافتتاح القناة‬ ‫لكنها م��ازال��ت ت ��راوح يف مكانها‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن اجل �ه��ود ال �ت��ي بذلها‬ ‫اغلب العاملني فيها ‪ ..‬بينما كانت‬ ‫القنوات الف�ضائية العربية تنطلق‬ ‫�سريعا والريا�ضية العراقية تراوح‬ ‫يف مكانها دون تقدم وا�ضح‪.‬‬ ‫املدير ال�سابق للريا�ضية العراقية‬ ‫حم�م��د خ�ل��ف ال ��ذي ح ��اول ب�شتى‬ ‫ال�ط��رق ان يعود بالريا�ضية اىل‬ ‫دائ ��رة االه�ت�م��ام اال ان��ه ا�صطدم‬ ‫بالكثري من املعوقات التي ي�صعب‬ ‫جتاوزها بالرغم من انه ا�ستطاع‬ ‫ان يثبت عمل القناة لي�أتي خليفته‬ ‫يف ادارة الريا�ضية حمزة ح�سني‬ ‫ال��ذي حت��دث لريا�ضة ( النا�س )‬ ‫ب�أ�سهاب كامل عن مدى املعوقات‬ ‫التي تعاين منها الريا�ضية ‪:‬‬ ‫•كيف ت �ق��وم ع �م��ل ال �ق �ن��اة منذ‬ ‫ت�سلمك املهمة ؟‬ ‫ال ا�ستطيع تقومي م��دة االجناز‬‫وال �ت �ق��دم الن امل�ت�ل�ق��ي وامل�شاهد‬ ‫هو الوحيد الذي ي�ستطيع تقومي‬ ‫عمل ال�ق�ن��اة وم��ن خ�لال لقاءاتنا‬ ‫مبختلف �شرائح املجتمع العراقي‬ ‫وامل�ت��اب�ع�ين الريا�ضيني �شاهدنا‬ ‫حت�سنا وا��ض�ح��ا ف�ي�ه��ا‪ .‬ن�ح��ن يف‬ ‫الريا�ضية العراقية و�ضعنا‬ ‫خ �ط��ة ع �م��ل ج ��دي ��دة وان‬ ‫ك��ان��ت ت�سري ب�ب��طء لكنها‬ ‫�ستكون نقطة حت��ول يف‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة ح�ي��ث اوقفنا‬ ‫الكثري من الربامج القدمية‬ ‫ال �ت��ي ا��س�ت�ه�ل�ك��ت وكذلك‬ ‫دعمنا القناة بالكثري من‬ ‫ال��وج��وه اجل��دي��دة �سواء‬ ‫ك��ان��وا م��ن امل��را� �س �ل�ين او‬ ‫م �ق��دم��ي ال�ب�رام ��ج او من‬ ‫ال �ع��ام �ل�ين خ �ل��ف ا���س��وار‬ ‫الكامريا وه��ذا كله ي�ؤدي‬ ‫اىل تطور عمل الريا�ضية‬ ‫بكل ت�أكيد‪.‬‬

‫وتخ�ضع ملا تقدمه االدارة العامة‬ ‫ل�شبكة االع�لام العراقية وه��و ما‬ ‫يربك عملنا فيجب ان تكون دائرة‬ ‫مالية خا�صة بالريا�ضية وتكون‬ ‫ه �ن��اك دائ� ��رة م��ال �ي��ة متخ�ص�صة‬ ‫باالعالنات التجارية التي جتلب‬ ‫النفع على القناة بكل تاكيد من‬ ‫اجل زيادة الدعم للقناة حتى تكون‬ ‫اكرث انفتاحا على الريا�ضة العاملية‬ ‫واالقليمية واطالب ان تكون لها‬ ‫ميزانية ثابتة كبقية القنوات من‬ ‫اج��ل اي���ص��ال ال���ص��وت الريا�ضي‬ ‫ال �ع��راق��ي اىل اخل � ��ارج بطريقة‬ ‫اف�ضل‪.‬‬ ‫االبتعاد عن املحلية‬

‫•اذا متى تخرج الريا�ضية من‬ ‫حمليتها املتقوقعة داخلها؟‬ ‫م��دي��ر ع��ام ال�شبكة عبد اجلبار‬‫ال �� �ش �ب��وط ات �� �ص��ل ب��ي ق �ب��ل فرتة‬ ‫و�س�ألني ملاذا ال نقوم بنقل احدى‬ ‫الدوريات االوربية مما يعني ان‬ ‫مدير ال�شبكة لديه الطموح الكبري‬ ‫يف تقدم القناة واجلميع يعلم ان‬ ‫نقل اي دوري من الدوريات ‪،‬ذات‬ ‫امل�ستويات ال�ك�ب�يرة يحتاج اىل‬ ‫جهد خ��ارق بالأ�ضافة اىل وجود‬ ‫اك�ثر م��ن دائ��رة تلفزيونية داخل‬ ‫القناة باال�ضافة اىل املبلغ املايل‬ ‫من اج��ل عملية نقل ه��ذا الدوري‬ ‫لذلك فان امل�ستقبل �سيكون حممال‬ ‫بالكثري من املنجزات التي نطمح‬ ‫اىل القيام بها واالبتعاد عن املحلية‬ ‫املح�سوبة على القناة‪.‬‬ ‫الت�أهل �أ�صبح حلما قريبا‬

‫•كيف ت�شاهد مباريات منتخبنا‬

‫االفتقار للتخ�صي�ص‬ ‫املايل‬

‫•يقال ان القناة تعمل على‬ ‫الدعم املقدم لها وال توجد‬ ‫لها ميزانية ثابتة؟‬ ‫ لي�س لها تخ�صي�ص مايل‬‫وال توجد لها ميزانية ثابتة‬

‫كوركي�س يعلن غياب حممود و�أكرم ورحيمة عن ت�شكيلة الوطني يف ك�أ�س العرب‬

‫ايدو و�سانتانا ي�صالن اليوم �إىل بغداد ملتابعة دوري الكرة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫م��ن امل� ��ؤم ��ل ان ي���ص��ل ال��ي��وم االثنني‬ ‫ال�برازي �ل �ي��ان اي ��دو و��س��ان�ت��ان��ا ع�ضوا‬ ‫اجلهاز الفني للمنتخب الوطني العراقي‬ ‫بكرة القدم اىل العا�صمة بغداد من اجل‬ ‫م�ت��اب�ع��ة ع ��دد م��ن م �ب��اري��ات ال� ��دور ‪11‬‬ ‫م��ن مناف�سات املرحلة الثانية لدوري‬ ‫الكرة للمو�سم احل��ايل من اجل اختيار‬ ‫العبني جدد ل�صفوف املنتخب العراقي‪،‬‬ ‫وبعدها �سي�شدا الرحال مع وفد املنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي ال �ع��راق��ي ي��وم اخلمي�س اىل‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية للم�شاركة يف‬ ‫مناف�سات بطولة ك�أ�س العرب‪.‬‬

‫م ��ن ج �ه��ة اخ� ��رى ق� ��ال ع �� �ض��و اجل �ه��از‬ ‫التدريبي للمنتخب العراقي لكرة القدم‬ ‫با�سل كوركي�س �أن املدير الفني للفريق‬ ‫زيكو الربازيلي اجلن�سية‪ ،‬قرر ا�ستبعاد‬ ‫كابنت الفريق يون�س حممود والعب خط‬ ‫الو�سط ن�ش�أت اكرم واملدافع علي ح�سني‬ ‫رحيمة‪ ،‬بناء على طلبهم جراء االرهاق‬ ‫الذي يعانون منه ب�سبب املباريات‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح با�سل كوركي�س ان "املدرب‬ ‫الربازيلي زيكو ا�ستعان بثالثة العبني‬ ‫ل�شغل م�ك��ان ال�لاع�ب�ين ال�ث�لاث��ة يون�س‬ ‫ون�شات واك��رم حيث مت دع��وة ك��ل من‬ ‫اح �م��د ي��ا� �س�ين امل��ح�ت�رف يف ال� ��دوري‬ ‫ال�سويدي او جواد كاظم ف�ضال عن علي‬

‫بهجت وعلي �صالح للم�شاركة يف بطولة‬ ‫كا�س العرب التي �ستقام للمدة من ‪22‬‬ ‫ح��زي��ران احل��ايل ولغاية ال�ساد�س من‬ ‫متوز املقبل ‪.‬‬ ‫و��س�ي�خ��و���ض املنتخب ال �ع��راق��ي اوىل‬ ‫مبارياته يف بطولة كا�س العرب �ضمن‬ ‫املجموعة الثالثة امام املنتخب اللبناين‬ ‫يف ال� � �ـ‪ 24‬م ��ن ال �� �ش �ه��ر احل � ��ايل‪ ،‬فيما‬ ‫يخو�ض مباراته الثانية يف ‪ 27‬حزيران‬ ‫احل��ايل ام��ام املنتخب امل�صري ويلعب‬ ‫م�ب��ارات��ه الثالثة بعد ث�لاث��ة اي ��ام امام‬ ‫منتخب ال�سودان ‪.‬‬

‫يف الت�صفيات احلا�سمة ؟‬ ‫اجزم لو قلت ان ن�سبة ‪ %90‬ترجح‬‫ان يكون منتخبنا قادرا على جتاوز‬ ‫الت�صفيات الين متاكد ان الالعبني‬ ‫ا�صبحوا مدركني ان التاهل ا�صبح‬ ‫حلما قريبا جدا وعليهم ان يحققوا‬ ‫ه��ذا احل�ل��م وان عمرهم الكروي‬ ‫اق�ترب من النهاية فانهم ي�أملون‬ ‫ان ي�خ�ت�م��وا م�سريتهم الكروية‬ ‫بالو�صول اىل كا�س العامل‬ ‫يف الربازيل بعد ان حققوا‬ ‫كا�س ا�سيا واحل�صول على‬ ‫امل��رك��ز ال ��راب ��ع يف دورة‬ ‫اثنيا االوملبية ‪ ..‬ومباريات‬ ‫املنتخب القادمة بالرغم من‬ ‫�صعوبتها اال ان�ه��ا تعترب‬ ‫ب��واب��ة ال�ت�ق��دم ن�ح��و كا�س‬ ‫العامل ‪.‬‬ ‫•ماهو دور الريا�ضية‬ ‫و�شبكة االع�ل�ام العراقي‬ ‫بدعم املنتخب؟‬ ‫قدمنا الكثري من اخلطط‬‫اىل مدير عام �شبكة االعالم‬ ‫ال �ع��راق��ي م��ن اج ��ل زي ��ادة‬ ‫ال��دع��م ملنتخبنا الوطني‬ ‫من اجل ال�شعور بانهم يف‬ ‫وطنهم العراق ومت املوافقة‬ ‫عليها فقد ا�ستحدثنا الكثري‬ ‫من الربامج والوقفات التي‬ ‫ت��دع��م املنتخب وابتعدنا‬ ‫يف ه��ذا ال��وق��ت ع��ن النقد‬

‫ايقاف �صباح عن اللعب حتى ا�شعار اخر‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫قررت الهيئة االدارية لنادي زاخو باالجماع ايقاف العب فريقها‬ ‫الكروي امري �صباح عن اللعب حتى ا�شعار اخر مع ممانعتها‬ ‫يف ع��دم منحه اال�ستغناء اخل��ا���ص بالالعب امل��ذك��ور حلني‬ ‫اعادته لالموال التي بذمته والتي ا�ستلمها من ادارة النادي‬ ‫ال�شمايل‪.‬وقال رئي�س ادارة النادي عبد الوهاب حممد عي�سى‬ ‫�أن "قرار الهيئة االداري��ة للنادي جاء على خلفية التقريرين‬ ‫الفنيني اللذين رفعهما املدرب ال�سوري حممد قوي�ض ومدير‬ ‫الفريق جمعة يون�س علي بعد ع��دم م�شاركة الالعب امري‬ ‫�صباح يف مباراة الفريق ال�سابقة امام كركوك والتي انتهت‬ ‫بخ�سارة الفريق بهدفني لواحد �ضمن دوري النخبة "‪ .‬وبني‬ ‫�أن "الالعب املذكور خرق بنود العقد املربم بينه وبني ادارة‬ ‫نادي زاخو حيث انه مل ميتثل لقرارات اجلهاز الفني للفريق‬ ‫قبل مباراة كركوك وعدم ان�صياعه لتوجيهات اجلهاز الفني‬ ‫بقيادة املدرب ال�سوري حممد قوي�ض"‪.‬‬

‫اجل��ارح من اج��ل حلحلة امل�شاكل‬ ‫ال �ت��ي ي �ع��اين م�ن�ه��ا امل�ن�ت�خ��ب من‬ ‫الداخل كذلك �سنحاول الو�صول‬ ‫اىل ع��وائ��ل ال�لاع�ب�ين وزيارتهم‬ ‫وب��ث االغ ��اين الوطنية م��ن اجل‬ ‫ان ي�شعر الالعبون ان اجلمهور‬ ‫ال �ع��راق��ي يف ه��ذا ال��وق��ت ب�أم�س‬ ‫احلاجة اىل فرحة حقيقية كبرية‪.‬‬ ‫املحاوالت جارية لنقل‬ ‫مباريات املنتخب‬

‫•وماذا ع� ��ن م�����س��ال��ة ال �ن �ق��ل‬ ‫التلفزيوين بعد العر�ض القطري‬ ‫الكبري من اجل نقل املباريات؟‬ ‫العر�ض الذي قدمته قناة اجلزيرة‬‫ال��ري��ا���ض��ي��ة ع ��ر� ��ض ك��ب�ي�ر ج��دا‬ ‫ومبالغ فيه ك�ث�يرا حيث عر�ضت‬ ‫ن�ق��ل م �ب��اري��ات امل�ج�م��وع��ة مببلغ‬ ‫‪7‬ماليني دوالر وه��و مبلغ �ضخم‬ ‫ج��دا ودخلنا يف مفاو�ضات معها‬ ‫م��ن اج��ل تقليل املبلغ خ�صو�صا‬ ‫اننا اجتهنا اىل ادارة ال�شبكة التي‬ ‫حاولت �ساعية الو�صول اىل اتفاق‬ ‫الن امل�شاهد العراقي ي�ستحق ان‬ ‫ي�شاهد م �ب��اري��ات منتخبها على‬ ‫�شا�شته ولكن بعد ذلك حاولنا ان‬ ‫ن�شرك احل�ك��وم��ة م��ن اج��ل تامني‬ ‫ه ��ذا امل�ب�ل��غ ع�بر وزارة ال�شباب‬ ‫وال��ري��ا� �ض��ة و��س�ن�ع�م��ل ع�ل��ى نقل‬ ‫امل�ب��اراة بكل الو�سائل امل�شروعة‬ ‫‪ ..‬واجلمهور الريا�ضي ال يعنيه‬ ‫ه��ذه االم��ر ما يعنيه هو م�شاهدة‬

‫كولومبو‪ -‬حممد حمدي‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫رعى الرئي�س ال�سريالنكي ماهاندا‬ ‫راجا بكا�سا احلفل الر�سمي خلتام‬ ‫ب �ط��ول��ة ا� �س �ي��ا اخل��ام �� �س��ة ع�شرة‬ ‫لل�شباب بالعاب القوى التي �ضيفها‬ ‫ملعب �سوكاتهادا�سا يف العا�صمة‬ ‫ال�سريالنكية كولومبو على مدى‬ ‫اربعة ايام متتالية مب�شاركة قيا�سية‬ ‫بلغت ثالثا وثالثني دول��ة ا�سيوية‬ ‫مبختلف االلعاب لل�شباب وال�شابات‬ ‫متكنت ثماين ع�شرة منها من ت�سجيل‬ ‫ا�سمائها يف �سجل امليداليات امللونة‬ ‫حيث توجت ال�صني باملرتبة االوىل‬ ‫كما كان متوقعا لها بثالث وع�شرين‬ ‫ميدالية منها خم�س ع�شرة ذهبية‬ ‫فيما ح�صلت دولة قطر على املرتبة‬ ‫االوىل عربيا واخلام�سة ا�سيويا‬ ‫ب�ست ميداليات منها اربع ذهبية‬ ‫ح�صيلة م�شاركتنا‬

‫اكتفى منتخبنا الوطني لل�شباب‬ ‫بتح�سني بع�ض االرق��ام املحلية من‬ ‫دون احل���ص��ول ع�ل��ى اي��ة ميدالية‬ ‫ت��ذك��ر مب�خ�ت�ل��ف ال �ف �ع��ال �ي��ات التي‬ ‫�شارك فيها حيث متكن العب الوثب‬ ‫ال �ع��ايل ال �� �ش��اب ��س�ن��ان ع��دن��ان من‬ ‫ت�سجيل نتيجة ايجابية حت�سب له‬ ‫على ال�صعيد املحلي برقم عراقي‬ ‫جديد لفئة ال�شباب بعد ان متكن من‬

‫اجتياز العار�ضة على ارتفاع (‪2,10‬‬ ‫م ) حمطما رقمه يف البطولة العربية‬ ‫باالردن ال�شهر املا�ضي والبالغ (‪2,6‬‬ ‫م ) بعد مناف�سة �شديدة بني احد ع�شر‬ ‫مناف�سا ‪ ,‬ومل يفلح بعد ذلك يف ثالث‬ ‫حماوالت من جتاوز حاجز (‪2,13‬‬ ‫م ) ليكتفي باملركز ال�ساد�س فيما نال‬ ‫القطري معمر عي�سى ذهبية ال�سباق‬ ‫بعد ان �سجل (‪ 2,16‬م ) وح�صل‬ ‫الكازاخ�ستاين ي��وري دارغاييف‬ ‫على امليدالية الف�ضية ون��ال العب‬ ‫تايوان �شيو هاي�سن الربونز ‪.‬‬ ‫وفيما كان وفد منتخبنا ال�شبابي‬ ‫يعول على رام��ي القر�ص م�صطفى‬ ‫كاظم بتحقيق نتيجة ايجابية قد‬ ‫تف�ضي اىل ال�ت�ت��وي��ج �سيما وانه‬ ‫يعي�ش اف�ضل حاالته حيث مل ينقطع‬ ‫عن الدخول مبع�سكرات مغلقة بعد‬ ‫تتويجه بالذهب يف عمان ال�شهر‬ ‫املا�ضي لكنه اكتفى بتح�سني رقمه‬ ‫فقط م�سجال (‪ 52,2‬م) عند املركز‬ ‫ال�ساد�س يف الوقت ال��ذي ن��ال فيه‬ ‫ال��ذه��ب االي � ��راين جم�ت�ب��ى �شهاب‬ ‫ال��دي��ن م�سجال (‪ 58,79‬م) ونال‬ ‫الف�ضة الهندي ارجون �سنك م�سجال‬ ‫( ‪ 56,61‬م ) وك ��ان ال�ب�رون��ز من‬ ‫ن�صيب مت�سابق ايراين اخر هو هو‬ ‫بهنام �شريجابون و�سجل (‪55,72‬‬ ‫م )‪.‬‬ ‫ويف �سباق رك�ض ( ‪ 400‬مرت موانع‬

‫) �سجل العداء ال�شاب م�صطفى عمار‬ ‫رق�م��ا عراقيا ج��دي��دا لفئة ال�شباب‬ ‫م�سجال (‪ 51,73‬ث��ا ) يف املركز‬ ‫الرابع حيث نال ال�سعودي ابراهيم‬ ‫حم �م��د امل ��رك ��ز االول وامليدالية‬ ‫الذهبية م�سجال (‪ 51,20‬ثا ) ونال‬ ‫عداء اليابان نكونو يو�شي الف�ضية‬ ‫م�سجال (‪ 51,32‬ث��ا) والربونزية‬ ‫ك��ان��ت م��ن ن�صيب ال�ه�ن��دي كومار‬ ‫دورا�� �ش ��ي و� �س �ج��ل (‪ 52,38‬ث��ا )‬ ‫وك��ان��ت مناف�سة ه��ذا ال�سباق هي‬ ‫االك�ث�ر اث ��ارة واح�ت�م��ال�ي��ة باحراز‬ ‫العراق اول ميدالية له يف البطولة‬ ‫لكن ذهبت ادراج الرياح هي االخرى‬ ‫‪ ,‬الفر�صة االخرية كانت معلقة بان‬ ‫يتمكن ال �ع��داء ح�سنني ح�سن من‬ ‫ك�سب �سباق (‪ 200‬م�تر ) غ�ير انه‬

‫حل يف املركز الرابع اي�ضا م�سجال (‬ ‫‪ 21,70‬ثا ) بعد عداء ال�صني ك�ساي‬ ‫زهاين الذي نال الذهبية بزمن قدره‬ ‫( ‪ 21,15‬ثا ) وعداء اليابان كيمورا‬ ‫كينتيا ثانيا م�سجال (‪ 21,53‬ثا )‬ ‫وح��ل ثالثا ال�ع��داء االي��راين ح�سن‬ ‫تافتيان بزمن قدره (‪ 21,60‬ثا ) ‪.‬‬ ‫امل�شاركة العراقية االخ�ي�رة كانت‬ ‫بتوقيع العداء علي جا�سم برك�ض‬ ‫(‪ 800‬م�ت�ر ) وح� ��ل � �س��اب �ع��ا يف‬ ‫ال���س�ب��اق ب��زم��ن ق ��دره (‪1,54,87‬‬ ‫دقيقة ) واحرز املركز االول العداء‬ ‫ال �� �ص �ي �ن��ي ت�ي�ن ه��ان �ي��ان��غ م�سجال‬ ‫(‪ 1,46,56‬دقيقة ) ون��ال القطري‬ ‫حمزة دريو�ش املركز الثاين م�سجال‬ ‫(‪ 1,46,72‬دقيقة ) ون��ال الياباين‬ ‫�شوتا كوزوما املركز الثالث م�سجال‬

‫وب�ين رئي�س وف��د ال�ع��راق الدكتور‬ ‫ع�لاء جابر ان امل�شاركة العراقية‬ ‫مل تكن �سلبية باملعنى املطلق لعدم‬ ‫حتقيق اية ميدالية يف البطولة الن‬ ‫املناف�سة اال�سيوية جاءت قوية جدا‬ ‫يف ه��ذه البطولة واق�ترب��ت بع�ض‬ ‫االرق � ��ام ل �ع��دة ال �ع��اب م��ن االرق ��ام‬ ‫امل���س�ج�ل��ة اومل �ب �ي��ا ك�م��ا ان حتقيق‬ ‫ارق��ام��ا ج��دي��دة لبع�ض امل�شاركني‬ ‫ال�شباب ه��ي بحد ذات�ه��ا اجن��ازات‬ ‫لهم يف بداية الطريق م�شريا اىل ان‬ ‫االجواء املتقلبة والرطوبة العالية‬ ‫واالمطار كانت بالغة التاثري على‬ ‫الالعبني الذين مل يعتادوا مثل هذه‬ ‫االجواء ال�صعبة يف �سريالنكا مثل‬ ‫االيام التي �شهدتها البطولة‬ ‫مدرب كوبي و�آخر هندي‬ ‫ّ‬

‫ويف �شان اخر فاحت ممثل االحتاد‬ ‫يف التعاقد م��ع امل��درب�ين االجانب‬ ‫الدكتور عالء جابر عددا من املدربني‬ ‫االج��ان��ب وم�ن�ه��م م ��درب م��ن كوبا‬ ‫خمت�ص بالعاب ال��وث��ب واخ��ر من‬ ‫الهند يف العاب الرمي ومن امل�ؤمل‬ ‫ان تثمر نتائج االت�صاالت عن نتائج‬ ‫اي�ج��اب�ي��ة ح�سب م��ا اخ�برن��ا بذلك‬ ‫ال��دك�ت��ور ج��اب��ر م�ضيفا ب��ان �سجل‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات وال �ك �ف��اءة بخ�صو�ص‬ ‫امل��درب�ين ق��د ح�صل عليه م��ن خالل‬

‫•ماذا عن م�شكلة النقل التلفزيوين‬ ‫ملباريات الدوري ؟‬ ‫���س��اب��ق��ا ك � ��ان ي �� �س �م��ح جلميع‬‫القنوات التلفزيونية بنقل وقائع‬ ‫امل�ب��اري��ات ب��دون ��ش��روط م��ع اننا‬ ‫ك �ن��ا ن�ن�ق��ل امل �ب��اري��ات حت��ت ا�سم‬ ‫ال �ن��اق��ل احل �� �ص��ري ‪ ..‬ال � ��دوري‬ ‫العراقي عر�ض للبيع وف��ازت به‬ ‫القناة الريا�ضية وا�شرتته مببالغ‬ ‫عالية م��ن االحت��اد العراقي لكرة‬ ‫ال�ق��دم لذلك حاولنا نقل ال��دوري‬ ‫اىل م�ستويات ج�ي��دة واالبتعاد‬ ‫ع��ن ط��ري�ق��ة ال�لام �ب��االة ال�ت��ي كان‬ ‫ينظر اليه وا�صبح له ناقل ح�صري‬ ‫لكننا مل نغلق الباب بوجه اي احد‬ ‫فقد عر�ضنا بيع مباريات الدوري‬ ‫وق�سمنا ال� ��دوري اىل مباريات‬ ‫جماهريية تباع ب�سعر واملباريات‬ ‫املهمة لفرق النجف وامليناء ب�سعر‬ ‫وب ��اق ��ي امل� �ب ��اري ��ات ب���س�ع��ر اخ��ر‬ ‫وابوابنا مفتوحة امام اجلميع من‬ ‫اجل التفاو�ض لنقل املباريات‪.‬‬ ‫•لكن اجلماهري العراقية دائما‬ ‫م ��ا ت �� �ش �ت �ك��ي م ��ن ط��ري �ق��ة النقل‬ ‫التلفزيوين ؟‬ ‫نعم نعمل مبعدات فقرية وقدمية‬‫لكن هذا ال يعني اننا ننقل ب�صورة‬

‫املرا�سل امليداين‬

‫•اين يجد حمزة ح�سني نف�سه يف‬ ‫االعالم الريا�ضي ام يف االدارة؟‬ ‫ تلك االماكن عملت فيها وجميعها‬‫لها نكهة خا�صة ب��ه لكنني عملت‬ ‫مرا�سال ميدانيا اعتربه االف�ضل‬ ‫يل بني اجلميع النه يجعلك قريبا‬ ‫من احلدث ب�صورة كبرية وقريبا‬ ‫من ال�شارع لذلك فاين اجد نف�سي‬ ‫يف املرا�سل امليداين‪.‬‬ ‫• �صاحب الف�ضل عليك؟‬ ‫اجل �م �ي��ع مم ��ن ع �م �ل��ت م �ع �ه��م هم‬ ‫ا�صحاب ف�ضل علي حيث اعترب‬ ‫ام��ل امل��در���س �صاحبة ف�ضل كبري‬ ‫عندما عملت يف االذاعة واال�ستاذ‬ ‫علي رياح والدكتورهادي عبدالله‬ ‫يف عامل ال�صحافة‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬ق�صي ح�سن‬

‫برعاية وزي��ر ال�شباب والريا�ضة‬ ‫املهند�س جا�سم حممد جعفر تعقد‬ ‫وزارة ال�شباب والريا�ضة م�ؤمتر‬ ‫املدار�س التخ�ص�صية حتت �شعار‬ ‫(امل ����دار� ��س التخ�ص�صية قاعدة‬ ‫ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة وط�ن�ي��ة للريا�ضة‬ ‫العراقية ) يف ال�ساعة العا�شرة‬ ‫من �صباح اليوم على قاعة منتدى‬ ‫ثقافة وفنون الكاظمية خالل املدة‬ ‫من ‪ 18‬ولغاية ‪ 20‬حزيران احلايل‬ ‫مب���ش��ارك��ة ن�خ�ب��ة م��ن املخت�صني‬

‫منتخبنا ال�شبابي ب�ألعاب القوى يخرج خايل الوفا�ض‬ ‫(‪ 1,49,37‬دقيقة ) ‪.‬‬

‫�أبوابنا مفتوحة �أمام اجلميع‬

‫التخ�ص�صية مب�شاركة نخبة من‬ ‫اليوم م�ؤمتر املدار�س‬ ‫ّ‬ ‫املتخ�ص�صني واخلرباء‬ ‫ّ‬

‫اكتفى بتح�سني بع�ض الأرقام املحل ّية‬

‫الأجواء � ّأثرت على العبينا‬

‫مباريات املنتخب فقط وه��ذا من‬ ‫ح�ق��ه و�سنعمل ع�ل��ى حتقيقه يف‬ ‫املباريات املقبلة‪.‬‬

‫�سيئة وا�ستطيع ان ا�ضرب مثال‬ ‫ب�سيطا هو اننا عندما ننقل مباراة‬ ‫م��ن ار���ض ملعب ال�شعب الدويل‬ ‫يكون النقل التلفزيوين على اعلى‬ ‫م�ستوى وبطريقة نقل عالية لتوفر‬ ‫جميع االدوات من ار�ضية �صاحلة‬ ‫ومن اماكن جيدة للنقل اىل غريها‬ ‫م��ن االدوات لكن احل ��ال يختلف‬ ‫مت��ام��ا يف امل�لاع��ب االخ ��رى التي‬ ‫ال تتوافر فيها ادنى �شروط النقل‬ ‫ال�صالح لذلك فان امل�شكلة ال تكمن‬ ‫يف القناة بل تكمن يف املالعب غري‬ ‫ال�صاحلة لنقل املباريات عليها‪.‬‬

‫العالقة الطيبة التي تربطه مبمثلي‬ ‫اللجان الفنية يف االحتاد اال�سيوي‬ ‫اللعاب القوى وان تواجد اخلربة‬ ‫االج �ن �ب �ي��ة ا��ص�ب�ح��ت �� �ض ��رورة يف‬ ‫ال ��وق ��ت ال ��راه ��ن الج� ��ل االرت� �ق ��اء‬ ‫ب��االل �ع��اب ال�ت��ي حت�ت��اج تواجدهم‬ ‫ومنها العاب الرمي والقفز منوها‬ ‫ان النية تتجه اىل التعاقد مع خرباء‬ ‫يف العالج والتاهيل الطبي اي�ضا‬ ‫نتائج البطولة‬

‫كما ك��ان متوقعا منذ ال�ي��وم االول‬ ‫ل �ل �ب �ط��ول��ة ف �ق��د اب� �ت� �ع ��دت ال�صني‬ ‫باملركز االول حمققة (‪ 23‬ميدالية‬ ‫) منها (‪ 15‬ذهبية و‪ 5‬ف�ضية وثالث‬ ‫بونزية ) وحلت تايوان يف املركز‬ ‫ال�ث��اين م�سجلة (‪ 15‬ميدالية منها‬ ‫‪ 6‬ذهبية و‪ 3‬ف�ضية و‪ 6‬برونزية )‬ ‫والهند ثالثا بثالث ع�شرة ميدالية (‬ ‫‪ 4‬ذهبية ومثلها ف�ضية و‪ 5‬برونزية‬ ‫) وتايلند راب�ع��ا بثمان ميداليات‬ ‫( ‪ 4‬ذهبية ‪ 2‬ف�ضية و‪2‬ب��رون��زي��ة )‬ ‫وحلت قطر خام�سة ب�ست ميداليات‬ ‫( ‪ 4‬ذهبية وواحدة ف�ضية وواحدة‬ ‫برونزية )‬ ‫ون� ��ال الع ��ب ق �ط��ر اجم ��د ال�سيفي‬ ‫جائزة اف�ضل ريا�ضي يف البطولة‬ ‫لت�سجيله رق �م��ا قيا�سيا يف رمي‬ ‫املطرقة بلغ (‪ 80,85‬مرت ) ‪.‬‬

‫واخل �ب��راء ‪.‬وق� ��ال امل �� �ش��رف على‬ ‫م �� �ش��روع امل ��دار� ��س التخ�ص�صية‬ ‫الريا�ضية الدكتور ح�سن علي كرمي‬ ‫م�ست�شار وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫ل�ش�ؤون الريا�ضة ان امل�ؤمتر يهدف‬ ‫اىل ال�����ش��روع ب�ت��و��س�ي��ع جتربة‬ ‫امل ��دار� ��س ال �ت��ي ب� ��د�أت يف بغداد‬ ‫واطالقها يف املحافظات ف�ضال على‬ ‫تا�سي�س جلنة علمية ت�ضم جمموعة‬ ‫م��ن اخل�ب�راء واملخت�صني لغر�ض‬ ‫تقومي عمل املرحلة ال�سابقة وان‬ ‫االن�ف�ت��اح على جميع املحافظات‬ ‫وف��ق خ��ارط��ة امل��واه��ب الريا�ضية‬ ‫لكل حمافظة ي�ضعنا امام م�شروع‬ ‫ا�سرتاتيجي وطني كبري ي�ستوعب‬ ‫ج �م �ي��ع ال� �ط ��اق ��ات واالب� ��داع� ��ات‬ ‫العراقية �سواء الالعبني او املدربني‬ ‫واخلرباء واالكادمييني‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح ان ال � � ��وزارة ا�س�ست‬ ‫ق�سم ل�ل�م��دار���س الريا�ضية ياخذ‬ ‫ع�ل��ى ع��ات�ق��ه و��ض��ع امل�ع��اي�ير التي‬

‫تخ�ص ه��ذه امل��دار���س حيث لدينا‬ ‫‪ 13‬مدر�سة تخ�ص�صية يف بغداد‬ ‫منها ثمانية فعالة هي ك��رة القدم‬ ‫وك��رة ال�سلة وك��رة الطائرة وكرة‬ ‫املن�ضدة والعاب القوى والتن�س‬ ‫وامل�ب��ارزة والتايكواندو وخم�سة‬ ‫غري فعالة هي املالكمة وامل�صارعة‬ ‫واجلودو واجلمنا�ستك وال�سباحة‬ ‫وهي بحاجة اىل الدعم اللوج�ستي‬ ‫ل �غ��ر���ض ال ��و�� �ص ��ول اىل م��دي��ات‬ ‫وا�سعة ت�ستوعب الطاقات وتهيئهم‬ ‫ب �� �ص��ورة ��ص�ح�ي�ح��ة وف���ق ر�ؤي���ة‬ ‫علمية وان هذه املدار�س توا�صل‬ ‫عملها ب��ادارة وا��ش��راف خمت�صني‬ ‫واكادمييني وخرباء من املغرتبني‬ ‫العراقيني الذين نقلوا لنا جتارب‬ ‫العامل وهذه احد املكا�سب الكبرية‬ ‫لعمل امل��دار���س التخ�ص�صية وان‬ ‫املحافظات متتلك ا�ساتذة وخرباء‬ ‫ومواهب‪.‬‬

‫بغداد يرد الدين للجوية نخبويا‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫رد ف��ري��ق ب�غ��داد ال��دي��ن لفريق‬ ‫ال��ق��وة اجل��وي��ة ع �ن��دم��ا تغلب‬ ‫عليه بهدف واح��د م��ن دون رد‬ ‫يف امل��ب��اراة ال�ت��ي ج��رت ام�س‬ ‫يف ملعب ال�شعب الدويل �ضمن‬ ‫الدور العا�شر من املرحلة الثانية‬ ‫لدوري النخبة بكرة القدم ‪.‬‬ ‫وجاء هدف الفوز لفريق بغداد‬ ‫يف الدقيقة ‪ 11‬من املباراة اثر‬ ‫خط�أ م�شرتك بني حار�س مرمى‬ ‫اجلوية و�سام كا�صد واملدافع‬

‫علي عبد اجلبار الذي ارتطمت‬ ‫به كرة العب بغداد رافد ابراهيم‬ ‫ودخ �ل��ت ��ش�ب��اك فريقه‪.‬وبرغم‬ ‫حماوالت الفريق اجلوي الدراك‬ ‫التعادل اال انها باءت بالف�شل ‪.‬‬ ‫وك��ان فريق اجلوية قد ف��از يف‬ ‫املرحلة االوىل بهدف نظيف ‪.‬‬ ‫وب�ه��ذا ال�ف��وز قفز ف��ري��ق بغداد‬ ‫م ��رك ��زا واح � ��دا اىل الرتتيب‬ ‫ال �� �س��اب��ع ب��ر� �ص �ي��د ‪ 44‬نقطة‬ ‫متخلفا ب�ف��ارق ث�لاث نقاط عن‬ ‫فريق القوة اجلوية ال��ذي بقي‬ ‫يف املركز ال�ساد�س ‪.‬‬


‫‪No.(270) - Monday 18 ,June ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫ال�سلطة‬ ‫فو�ضى الب�سط ّيات وعجز ّ‬

‫متجاوزون على �أف�ضل �شارع فـي احل ّلة‪ ..‬ترحيلهم وبقا�ؤهم‬ ‫يجري لأغرا�ض انتخابية!‬ ‫بالكاد ت�ستطيع ان ت�شق طريقك اىل ال�سوق الكبرية ‪ ،‬فبينك وبني اي هدف يبعد اقل من مرت ب�سطية حتتل‬ ‫االر�ض ‪ ،‬وثمة مئات مثلها هيمنت على مركز مدينة احللة و�شوهت مالمح ال�شارع احليوي الذي كان يف يوم ما‬ ‫ينب�ض باحلياة ‪.‬‬ ‫ال�شارع الذي كان املتنف�س الوحيد الهايل احللة يف �سبعينيات وثمانينيات القرن املا�ضي ا�ستحوذ عليه اليوم‬ ‫ا�صحاب الب�سطيات ‪ ،‬وهم يعر�ضون ب�ضاعتهم من اخل�ضار واملالب�س وادوات املنزل وحتى ( احلاجة بربع )‬ ‫وحولوه اىل ا�شبه ما يكون ب�سوق الهرج ‪.‬‬ ‫ا�صحاب هذه الب�سطيات اغلبهم من ال�شباب العاطل عن العمل الذين تظاهروا م�ؤخرا امام مبنى حمافظة بابل‬ ‫اعرتا�ضا على قرار �صدر برتحيلهم عن ال�شارع املتجاوزين عليه ‪.‬‬

‫احللة ‪ /‬حيدر احليدري‬

‫ا�� �ص� �ح ��اب ال �ب �� �س �ط �ي��ات ك ��ان ��ت لهم‬ ‫�آرا�ؤه��م اخلا�صة عند حديثي معهم ‪.‬‬ ‫ق��ال اح��ده��م وه��و ف��ري��د جليل عبا�س‬ ‫"اعتقد ان ال�سبب يف �صدور مثل هذه‬ ‫القرارات بني فرتة واخرى هو حدوث‬ ‫م�شاكل و�شجارات دائمة بني ا�صحاب‬ ‫الب�سطيات انف�سهم ‪ ،‬وال اعتقد انك‬ ‫ت�صدق ان قلت لك ان ال�شجار االخري‬ ‫ك ��ان م��ن اج ��ل ط �ف��ل ��ص�غ�ير م��ا جعل‬ ‫امل�س�ؤولني ي�صدرون امرا برتحيلنا‪.‬‬ ‫يف ك��ل م ��رة ن�ت�ظ��اه��ر ف�ي�ه��ا يعطونا‬ ‫ال��وع��ود ب��ال�ب�ق��اء و ل�ك��ن دون كتاب‬ ‫ر�سمي ‪ ،‬وه��ذه هي امل��رة الثالثة التي‬ ‫نتظاهر فيها لكن دون جدوى خا�صة ان‬ ‫اغلب ا�صحاب الب�سطيات هم ا�صحاب‬ ‫عوائل وبحاجة لهذا العمل"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "انا الذي امامك معوّ ق ‪ ،‬ومل‬ ‫اجد عمال يف �أي دائرة حكومية ‪ ،‬برغم‬ ‫حماوالتي امل�ستمرة منذ عدة �سنوات ‪،‬‬ ‫وللعلم انا متزوج ولدي طفلة �صغرية‬ ‫‪ ..‬فمن اي��ن �آت��ي لها باحلليب؟ نعلم‬ ‫ان جتمعنا يف هذه ال�ساحة جتاوز ‪..‬‬ ‫ولكن اىل متى واي��ن نذهب؟ ما احلل‬

‫واحلكومة ال حتاول امت�صا�ص م�شكلة‬ ‫البطالة او حتى اي�ج��اد ح��ل بديل او‬ ‫ج��ذري لهذه الب�سطيات؟ اعتقد انهم‬ ‫االن يعطوننا الوعود املخدرة وبع�ض‬ ‫الت�سهيالت الن االن �ت �خ��اب��ات قريبة‬ ‫‪ ..‬يخاطبوننا ‪�� ( :‬ص��ار وادل ��ل ) ثم‬ ‫يتنكرون لنا بعد االنتخابات!" ‪.‬‬ ‫م�ساطحة‬ ‫ر�أي �آخر �سمعناه من عاد جملي خريج‬ ‫متو�سطة التقيناه اث �ن��اء التظاهرة‬ ‫‪ ،‬وك��ان متذمرا وراف�ع��ا �ساعديه اىل‬ ‫االعلى وينادي ب�صوت عال "يرحلوننا‬ ‫من مكاننا لكي نتظاهر وك��ل ذل��ك من‬ ‫اجل اغرا�ض انتخابية ال اكرث"‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��وج �ه��ا ح��دي �ث��ه يل "التقينا‬ ‫املحافظ حممد امل�سعودي ‪ ،‬ووعدنا‬ ‫ب�ب�ن��اء اك���ش��اك يف نف�س ال���س��اح��ة اال‬ ‫ان االك���ش��اك ال تخدمنا ‪� ,‬صحيح ان‬ ‫ال�شارع مغلق لكن املواكب احل�سينية‬ ‫ت�سري فيه و�سيارة البلدية واالطفاء‬ ‫اي�ضا‪ .‬هناك مقرتح هو ان يعطوننا‬ ‫ه��ذه ال�ساحة م�ساطحة وتكون هناك‬

‫جباية ب�صورة ر�سمية من قبل البلدية‬ ‫�شهريا حيث يجمع من كل �شخ�ص من‬ ‫‪ 10‬اىل ‪ 50‬الف دينار ويكون مردودا‬ ‫ل�ل��دول��ة وال ي��وج��د ب��دي��ل غ�ير ذلك" ‪،‬‬ ‫م�شريا اىل "ان ا�صحاب املحال قرب‬ ‫برج االت�صاالت يعر�ضون ب�ضاعتهم‬ ‫م�ستحوذين على الر�صيف ب�أكمله ومل‬ ‫يعطونا �أي ف�سحة مل�شاركتهم الر�صيف‬ ‫مثال وه��ذا احد ا�سباب جتاوزنا على‬ ‫ال�ساحة" ‪.‬‬ ‫فو�ضى‬ ‫يف بداية �سوق احللة الكبرية حتدثنا‬ ‫م��ع اب ��ي ك� ��رار � �ص��اح��ب اح ��د املحال‬ ‫التجارية هناك ‪ ،‬الذي قال "مع اال�سف‬ ‫هذه ال�ساحة حتولت اىل جممع نفايات‬ ‫وا�شبه ب�سوق هرج ‪ ،‬وقد اثر ا�صحاب‬ ‫الب�سطيات على املحال التجارية يف‬ ‫�سوق احللة الكبري وقطعوا ارزاقهم ‪،‬‬ ‫النهم يعملون دون ايجار او ا�ستئجار‬ ‫وال �ضريبة وال ح��را��س��ة على عك�س‬ ‫�أ�صحاب املحال ‪ ،‬وهذا يعني ان املال‬ ‫ي�أتيهم دون ادنى معاناة ‪ ،‬ومع ذلك ال‬

‫ي�ستطيع �شرطي اخراجهم او معاقبتهم‬ ‫مع انه ي�ستطيع ان يلقي القب�ض على‬ ‫�صاحب املحل الر�سمي بكل ب�ساطة اذا‬ ‫خالف القانون ‪ .‬امل�شكلة ان �أ�صحاب‬ ‫الب�سطيات ب��د�ؤوا يتكاثرون ب�سرعة‬ ‫والب�سطية تخلف ب�سطية‪ ..‬وهذه‬ ‫فو�ضى بحد ذاتها" ‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف " توجد ب��دائ��ل كثرية لهذه‬ ‫الفو�ضى ‪ ،‬منها ه��دم البناية التابعة‬ ‫ل�شركة الت�أمني الوطنية الواقعة يف‬ ‫�ساحة مديرية ال�شرطة �سابقا واعادة‬ ‫بناء بناية جديدة ذات ث�لاث طبقات‬ ‫على �شكل حمال ميكنها ا�ستيعاب كافة‬ ‫املتجاوزين وتتحمل اكرث من ع�شرة‬ ‫�آالف حمل" م ��ؤك��دا ذل��ك بالقول "ما‬ ‫الفائدة من مكان م�تروك منذ ثالثني‬ ‫عاما علما ان �شركة لبنانية حاولت قبل‬ ‫فرتة ا�ستثمارها اال انهم مل يح�صلوا‬ ‫على املوافقات على حد قوله لذا نرجو‬ ‫من احلكومة االهتمام باملو�ضوع الن‬ ‫امل�س�ؤولية لي�س جم��رد لب�س ( القاط‬ ‫) وو�ضع الالفتات وبعد االنتخابات‬ ‫ين�سى كل �شيء "‪.‬‬ ‫تاريخ جميل‬ ‫عبد احل�سن عجام معلم متقاعد اعطانا‬ ‫ن�ب��ذة ع��ن ت��اري��خ ه��ذه ال�ساحة وهذا‬ ‫ال�شارع فقال "هذه ال�ساحة التي ت�سمى‬ ‫ال�ي��وم ب�ساحة االح�ت�ف��االت او �ساحة‬ ‫ال�صدرين ‪ ،‬كانت يف ال�سابق ت�سمى‬ ‫بـ �ساحة ال�شرطة وذلك لوجود مديرية‬ ‫ال �� �ش��رط��ة او االم� ��ن ال �ت��ي ت �ق��ع على‬ ‫الي�سار اذا جت��اوزت ال�سوق الكبرية‬ ‫وكنت قادما من �شارع املكتبات‪ .‬ويف‬ ‫داخ ��ل م��دي��ري��ة ال���ش��رط��ة ك ��ان يوجد‬ ‫مرقد ابن الكاظم عليه ال�سالم وما زال‬ ‫م��وج��ودا يف ال�ساحة ول�ك��ن �شغلتها‬ ‫اليوم الب�سطيات واملحال امل�ؤقتة ‪ .‬يف‬ ‫العهد امللكي كان هذا ال�شارع حيويا‬ ‫متر فيه ال�سيارات والربالت و كانت‬ ‫امامه حديقة غناء ت�سر الناظرين"‪.‬‬ ‫اما بعد عام ‪ 1968‬فكان ي�سمى ب�شارع‬

‫علي عجام ويبد�أ من مديرية ال�شرطة‬ ‫اىل اجل�سر اجلديد ‪.‬‬ ‫ويف احلكم اجلمهوري تبدلت ال�ساحة‬ ‫اىل ن ��اف ��ورة بف�سيف�ساء ازرق لها‬ ‫منظر لطيف‪ ،‬واذكر ان ع�صر كل يوم‬ ‫كانت جت��ري مرا�سيم خا�صة بتبديل‬ ‫العلم يف ال���ش��ارع‪ .‬ام��ا بعد ال�سقوط‬ ‫فقد �أغ �ل��ق ال���ش��ارع وعمته الفو�ضى‬ ‫وام �ت�ل�أ بالب�سطيات ‪ ،‬وه��ي ظاهرة‬ ‫غري ح�ضارية اجهزت على كل مالمح‬ ‫ال���ش��ارع ال�ق��دمي ومل تبق منه �شيء‪،‬‬ ‫وال�سبب ان احلكومة ا�صبحت مهتمة‬ ‫بامور ال عالقة لها بتنظيم البلد‪.‬‬ ‫قوانني قدمية‬ ‫حملنا ما ح�صلنا عليه من �آراء وتوجهنا‬ ‫بها اىل قائممقام مدينة احللة �صباح‬ ‫هادي الفتالوي الذي قال ‪:‬‬ ‫ ان كلمة التجاوز هي ام��ا ان تكون‬‫ع �ل��ى امل ��واط ��ن او ع �ل��ى ال �ق��ان��ون او‬ ‫على ال�شريعة اال�سالمية واعتقد ان‬ ‫ا�صحاب هذه الب�سطيات يتجاوزون‬ ‫ع �ل��ى ال��ر� �ص �ي��ف وه� ��و ام� ��ر ترف�ضه‬ ‫ال���ش��ري�ع��ة اال� �س�لام �ي��ة الن الطرقات‬ ‫مقد�سة ويعاقب عليها قانون اال�سالم ‪,‬‬ ‫وال�شارع هو حق عام لكل النا�س ومن‬ ‫جت��اوز عليه جت��اوز على حق النا�س‪.‬‬ ‫اال ان ال�شائع يف ال �ع��راق ال�ي��وم هو‬ ‫ان التجاوز ا�صبح م�سموحا ويزاوله‬ ‫اغلب النا�س واحلكومة املحلية تعجز‬ ‫يف بع�ض االحيان عن تطبيق القانون‬ ‫الن قوانينها قدمية وهي من ال�ضعف‬ ‫بحيث ال ت�ستطيع حماية االر�صفة اال‬

‫بفر�ض بع�ض الغرامات الب�سيطة او‬ ‫ما �شابه ذل��ك ناهيك عن تدخل بع�ض‬ ‫امل�س�ؤولني يف عمل جلان التجاوزات‬ ‫الغرا�ض انتخابية يراد منها ار�ضاء‬ ‫املواطن حتى ولو كان متجاوزا‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف "القانون امل �ط �ب��ق حاليا‬ ‫�ضعيف‪ .‬يف ال�سابق ك��ان يعتمد على‬ ‫ق��وة �سلطان ال��دول��ة وامل��واط��ن اليوم‬ ‫يرى ان الدميقراطية اجلديدة ت�سمح‬ ‫ل��ه مبخالفة ال�ق��وان�ين ‪ ،‬وه��ذا اعتقاد‬ ‫خاطئ الن الدميقراطية هي ممار�سة‬ ‫احل ��ري ��ات ��ض�م��ن ح� ��دود ال �ق��ان��ون ‪،‬‬ ‫وعندما تتعدى حرية ال�شخ�ص حدود‬ ‫ح ��ري ��ات االخ ��ري ��ن ت���ص�ب��ح جت���اوزا‬ ‫واعتدا ًء على حرية االخرين ‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يرف�ضه القانون جملة و تف�صيال "‪.‬‬ ‫واردف قائال "املواطن العراقي فهم‬ ‫هذه احلريات على انها نوع من انواع‬ ‫الدميقراطية وبد�أ ي�ضغط على الدولة‬ ‫ع�ل��ى ه ��ذا اال� �س��ا���س ‪ ،‬وه ��ي االخ ��رى‬ ‫��ض�ع�ي�ف��ة االج � � ��راءات الن قوانينها‬ ‫قدمية وال تلبي الطموح ونتمنى على‬ ‫الربملان ان يعدل او ي�سن ت�شريعات‬ ‫جديدة تتما�شى مع الو�ضع احلايل يف‬ ‫العراق" ‪.‬‬ ‫ك�سب غري �شرعي‬ ‫ر�أي ال�شرع يف هذا املو�ضوع �سمعناه‬ ‫من خطيب املنرب ح�سني علي الربيعي‬ ‫ال��ذي ق��ال "ان املرجعية ت��ؤك��د دائما‬ ‫ان ال �ت �ج��اوز ع �ل��ى ح �ق��وق االن�سان‬ ‫واملجتمع ال يجوز اب��دا وان الك�سب‬ ‫به غري �شرعي وقد ورد حديث نبوي‬

‫ع��ن ال��ر� �س��ول ��ص�ل��ى ال �ل��ه ع�ل�ي��ه وال��ه‬ ‫م�سند عند الفريقني حيث ق��ال (خذو‬ ‫م��ن م�ساجدكم اىل ط��رق��ات�ك��م) وذلك‬ ‫الهمية ال�ط��رق��ات يف ت�ق��دمي اخلدمة‬ ‫للمواطنني وه��ذا ال�ت�ج��اوز مرفو�ض‬ ‫قانونا وعرفا وت�شريعا والذي ال يلتزم‬ ‫بهذه التوجيهات فانه يعر�ض نف�سه‬ ‫للمحا�سبة والعقوبات" ‪.‬‬ ‫فيما ق��ال حمزة نا�صر عبا�س رئي�س‬ ‫جمل�س ق���ض��اء احل �ل��ة "ان مو�ضوع‬ ‫ال� �ت� �ج ��اوزات اخ� ��ذ ح��ي��زا ك��ب�ي�را يف‬ ‫حياتنا اليومية النها بد�أت ت�ؤثر ت�أثريا‬ ‫مبا�شرا على املواطنني وعلى االمالك‬ ‫العامة‪ .‬واحلقيقة ان كلمة جتاوز هي‬ ‫كلمة مهذبة ‪ ،‬فالتجاوز هو �سرقة للمال‬ ‫ال �ع��ام � �س��واء ك��ان ه��ذا ال�ت�ج��اوز على‬ ‫ر�صيف او على �شارع او على كهرباء‬ ‫وماء او على �أي من املمتلكات العامة‪.‬‬ ‫التجاوز على الر�صيف ي�ضايق املارة‬ ‫ويعر�ضهم للخطر ‪ ،‬الن الر�صيف �إذا‬ ‫ما ا�ستغل لعر�ض امل��واد اال�ستهالكية‬ ‫ف�إن املواطن �سي�ضطر يف هذه احلالة‬ ‫اىل النزول اىل ال�شارع وهذا يعر�ضه‬ ‫للمخاطر ا��ض��اف��ة اىل ال�ت�ج��اوز على‬ ‫حقوقه ‪ ،‬وهي حقوق عامة لذا نتمنى‬ ‫على جميع املواطنني التعاون يف منع‬ ‫ه��ذه ال �ظ��واه��ر وع ��دم االع �ت �م��اد على‬ ‫اجهزة الدولة ح�صرا النها ال تكفي‪.‬‬ ‫الن ال�ضرر ا�صاب اجلميع و ا�صبحت‬ ‫تراكماتها كبرية بحيث ي�صعب على‬ ‫االج�ه��زة ازالتها ب�شكل كامل ‪ ،‬م��ا مل‬ ‫ي�ح���ص��ل ت �ع��اون ب�ي�ن امل ��واط ��ن وبني‬ ‫اجهزة الدولة ب�شكل عام" ‪.‬‬

‫املجاهيل يف العراق بحر ‪ ..‬والغريقات الأم ّيات واملتع ّلمات يت�ساوين �أمام قارئات الغيب‬ ‫ميام عامر‬

‫( نحن ال ن�ؤمن بحرف‬ ‫واحد من هذا الكالم بل‬ ‫فقط نت�سلى واال�صح اننا‬ ‫نتعلق باذيال االمل) ‪..‬‬ ‫بهذا الكالم ابتد�أت الفتاة‬ ‫ال�شابة حديثها معي‪،‬‬ ‫وهي كانت تتوجه مع‬ ‫امها واخواتها اىل احدى‬ ‫العرافات‪ .‬لكن االكرث‬ ‫من الت�سلية واالقرب اىل‬ ‫الواقع هو جلوء بع�ض‬ ‫فتياتنا املتعلمات اىل‬ ‫العرافة او (ام اخلرية)‬ ‫ال�ستطالع الغيب والبحث‬ ‫عن حلول لال�شكاالت التي‬ ‫قد ال ت�ستدعي كل هذا‬ ‫العناء‪.‬‬

‫الكثري اكد ان عمل العرافات ازداد رواجا خالل‬ ‫ف�ترة الثمانينيات م��ن ال�ق��رن املا�ضي عندما‬ ‫جل���أ بع�ض االم �ه��ات ال�ث�ك��اىل اىل العرافات‬ ‫ملعرفة م�صري ابنائهن الذين فقدوا يف احلرب‬ ‫العراقية االيرانية ملجرد رزع االمل يف قلوبهن‬ ‫اليائ�سة‪.‬‬ ‫والبع�ض الآخ��ر يقول "حيثما توجد الن�ساء‬ ‫توجد عرافات‪ ،‬غري ان احلقيقة تقول ان للرجال‬ ‫ن�صيبا يف هذا املجال ‪ ،‬كما ان اعمال ال�سحر‬ ‫وال�شعوذة ال تقت�صر على الن�ساء فقط بل هنالك‬ ‫رجال معروفون يزاولون هذه االعمال ‪ ،‬والكثري‬ ‫منهم افرت�ش ار�صفة ال�شوارع ومل�ؤوها بانواع‬ ‫اخلرز بع�ضها للمحبة واالخرى للرزق او ملهابة‬ ‫ال�سلطان او احلاكم او رب العمل" ‪.‬‬ ‫فار�س احالم ولكن!‬ ‫(�س‪،‬ع) موظفة قالت انها �صدقت (ام اخلرية)‬ ‫ب�سذاجة ‪ ،‬خا�صة وان ما قالته حتقق ولكن‪..‬‬ ‫وروت لنا ق�صتها قائلة "يف احد االيام اقنعتني‬ ‫�صديقتي مبرافقتها اىل العرافة بعد ان بالغت‬ ‫يف اط��رائ �ه��ا م ��ؤك��دة ان ك��ل م��ا ت�ن�ب��أت ب��ه قد‬ ‫حتقق ‪ ،‬وه��ي تفتح احل��ظ ب��ال�ق��ران ال�ك��رمي ‪،‬‬ ‫فلم اج��د مانعا م��ن ال��ذه��اب معها لعلني اجد‬ ‫يف كالمها ونبوءاتها ما ا�صبو اليه من �آمال ‪،‬‬ ‫فوجدت لديها مقابل خم�سة االف دينار �آماال‬ ‫كبرية وق�صورا باذخة يف انتظاري مع فار�س‬ ‫االح�ل�ام ال ��ذي �س�ألتقيه ب�ع��د اي ��ام بال�صدفة‬ ‫وال ��ذي �سينقلني اىل دن�ي��ا غ�ير ال��دن�ي��ا التي‬ ‫اعي�شها‪ .‬مل اخرج من بيتها اال وانا اطري على‬ ‫جناح االح�ل�ام التي زرعتها يف نف�سي ‪ ،‬ومل‬ ‫مير �سوى يوم حتى تعرفت على �شاب وجدته‬ ‫مثاليا فقد كان مثقفا ومتمكن ماديا وميلك قدرا‬ ‫من التدين عندها مل ا�صدق نف�سي وايقنت انه‬ ‫فار�س االح�لام ال��ذي نب�أتني به العرافة ‪ ،‬فقد‬ ‫كان يتحدث ايل وانا اتذكر كلماتها ‪ ،‬غري اين‬ ‫ادركت بعد ايام ان هذا ال�شاب كان ل�صا حمرتفا‬ ‫يت�صيد الن�ساء �سعيا وراء املال ‪ ،‬ومل ادرك هذه‬

‫احلقيقة اال بعد ان �سرق مني مبلغا كبريا من‬ ‫املال ا�ضافة اىل م�صوغات ذهبية كنت احملها‬ ‫يف حقيبتي ثم هرب"!‬ ‫و�صفة �سحرية‬ ‫ال�سيدة (ر�شا) معلمة قالت انه "يف العام املا�ضي‬ ‫حدث بينها وبني زوجها ا�شكاالت كثرية لدرجة‬ ‫انها مل تكن تطيق العي�ش معه ‪ ،‬وال�سبب هو‬ ‫عدم اجنابها لالطفال ‪ ،‬فن�صحتها احدى جاراتها‬ ‫بالتوجه اىل عرافة جمربة ‪ ،‬وذهبت فعال بعد ان‬ ‫ت�صورت انها �ستجد لديها و�صفة �سحرية تعيد‬ ‫املحبة اىل قلب زوجها ومتكنها من االجناب ‪.‬‬ ‫خرجت من العرافة بخرزة جللب املحبة مقابل‬ ‫مئة الف دينار ‪،‬وو�صفت هذا املبلغ بانه زهيد‬ ‫جدا امام املبالغ اخليالية ال�سعاراخلرز امللونة‬ ‫االخ��رى وال�ت��ي ي�ت�راوح �سعر ارخ�صها ‪500‬‬

‫الف دينار"‪ ،‬وبينت انها فرحت جدا بالتغيري‬ ‫املفاجئ الذي اعرتى زوجها بعد حملها للخرزة‬ ‫اال ان مفعولها مل ي�ستمر اكرث من يومني حتى‬ ‫ع��اد زوج�ه��ا اىل م��ا ك��ان عليه وم��ا ك��ان امامها‬ ‫اال ان تعود اليها طالبة املبلغ الذي �سلمته لها‬ ‫مقابل اخلرزة فرف�ضت ذلك م�ؤكدة "ان ن�صف‬ ‫املبلغ ذهب للختم �أي ان اخلرزة ختمت با�سمها‬ ‫ام��ا الن�صف املتبقي ف�سيخ�ص�ص (لتطليق)‬ ‫اخلرزة منها وهذا يعني ح�سب قولها ان االمر‬ ‫ي�ستلزم �ستة ا�شهر لكي تعود اخلرزة كما كانت‬ ‫قبل ان ت�سمى با�سمها عندها فقط ايقنت انها‬ ‫خ�سرت مالها وان زيارة العرافة لي�س هو احلل‬ ‫االمثل للتفاهم مع زوجها"‪.‬‬ ‫مدمنة‬ ‫اع�ترف��ت (ه�ي�ف��اء) طالبة ل�غ��ات بانها ادمنت‬

‫زيارة العرافات ‪ .‬قالت ( يقال ان الغريق يتعلق‬ ‫بق�شة وانا كنت غارقة يف احزاين وابحث عن‬ ‫الق�شة التي ترميها يل احداهن‪ .‬فمنذ �سنوات‬ ‫واجلميع ي�ؤكد يل انني م�سحورة والدليل على‬ ‫ذلك ان لي�س هنالك من خطب ودي او قرع بابي‬ ‫برغم انني جت��اوزت الثالثني بب�ضع �سنوات‬ ‫وان ال�سحر ال ميكن اال ان يفكه �ساحر‪ .‬لذلك‬ ‫مل اتردد يف زيارة عدد من العرافات بنا ًء على‬ ‫ن�صيحة معاريف واق��ارب��ي من الن�ساء الالئي‬ ‫ج��رب��ن ذل ��ك‪ ،‬وق��د و��ص�ف��ت يل اح��داه��ن �سبع‬ ‫بي�ضات لتقوم بدفنها يف مقربة ‪ ،‬واخرى اكدت‬ ‫يل �ضرورة اال�ستحمام مب��اء بعد ان القي به‬ ‫‪ 7‬م�سامري و‪ 7‬اب��ر خياطة وقفل ومفاتيح ثم‬ ‫القي القفل يف النهر‪ ،‬وتعددت الطرق الغريبة‬ ‫وحتى االن ان��ا بال زواج‪ .‬وم��ا ان تركت هذه‬ ‫اخلزعبالت حتى ج��اءين الن�صيب وتزوجت‬

‫يف غفلة من امري"‪.‬‬ ‫�شعور باالطمئنان‬ ‫بني املر�أة املتعلمة واالمية جمموعة من اال�سئلة‬ ‫التي تبحث عن اجابات وا�ضحة لدى الدكتورة‬ ‫ناهدة عبد الكرمي اال�ستاذة يف كلية االداب‪/‬‬ ‫ق�سم االجتماع اذ اجابت‪:‬‬ ‫ ان علم التنجيم ا�شتهر به العرب منذ قدمي‬‫ال��زم��ان وك ��ان يحتل م�ك��ان��ة متميزة ل��دي�ه��م ‪،‬‬ ‫وبرغم ان العلم عند الله تعاىل وال يعلم الغيب‬ ‫االه��و غري ان االن�سان قد ي�ضطر يف ظروف‬ ‫خمتلفة اىل قراءة الكف والفنجان او اللجوء‬ ‫اىل العرافني لقراءة امل�ستقبل ومواجهة ظروف‬ ‫احلياة و�ضغوظها‪ .‬يف بع�ض االحيان يكون‬ ‫كاهل املراة اثقل من كاهل الرجل لذلك جتدها‬ ‫دائما حتاول ان جتد املتنف�س عن هموم االيام‬ ‫وهموم املنزل يف ق��راءة الطالع ‪ ،‬حماولة �أن‬ ‫تعرف م��اذا �سيحل بها‪ ،‬وم��ا م�صريها؟ وعلى‬ ‫كل حال فان التعليم عامل مهم يف تنوير املر�أة‬ ‫حتى ل��و ذه�ب��ت اىل ال �ع��راف��ات‪ ،‬اال ان ن�سبة‬ ‫املتعلمات بال �شك اقل بكثري من ن�سبة االميات‬ ‫اللواتي اع�ت��دن م�شورة ال�ع��راف��ة‪ .‬امل ��ر�أة غري‬ ‫املتعلمة تتقبل التقليد اكرث من املتعلمة‪ .‬وعلى‬ ‫ك��ل ح��ال ف��ان جميع ال�ط��رق والو�صفات التي‬ ‫ت�صفها العرافة هي لي�ست من الدين يف �شيء‬ ‫‪ ،‬ك��ون الدين احلنيف يحارب ه��ذه اخلرافات‬ ‫وه��ي جم��رد ب��دع وك��ل بدعة �ضاللة وال�ضاللة‬ ‫يف النار‪ .‬غري ان الواقع يقول �إنها ج��زء من‬ ‫امل��وروث ال�تراث��ي وال�شعبي ال��ذي جاءنا عن‬ ‫طريق التقليد ‪ ،‬وازداد يف جمتمعنا نتيجة ملا‬ ‫م��رت بها ال�ب�لاد م��ن ح��روب ووي�ل�ات ارتفعت‬ ‫ب�سببها ن�سبة العوان�س وارت�ف��ع معها اي�ضا‬ ‫عدد العرافات اللواتي يزرعن االمل يف نفو�س‬ ‫الفتيات الالئي ت�أخر زواجهن ‪،‬وال��زواج كما‬ ‫هو معروف ا�ستقرار واطمئنان للفتاة وبدونه‬ ‫تبقى قلقة ف�لا يخفف م��ن ح��دة القلق �سوى‬ ‫العرافة التي تلبي طموحها بذلك‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات اجلريـمــة‬

‫‪No.(270) - Monday 18 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫�إ�شراف‪ :‬د‪ .‬معتز حميي عبد احلميد‬

‫ق�صتها‪ ..‬فليد ّلها على ابنتها املفقودة!‬ ‫من ي�سمع ّ‬ ‫بهدوء طلب منها �ضابط اال�صالحية االقرتاب منه‬ ‫لتحدثه عن م�أ�ساتها القا�سية منذ والدتها يف حملة الذهب‬ ‫اىل دخولها ال�سجن �أكثـر من مرة‪ ..‬لتتهم يف النهاية‬ ‫بجرمية قتل ‪.‬‬ ‫قبل ان تتحدث �سبقتها دموعها ‪ ،‬وراحت (�س) تق�ص‬ ‫رحلتها مع االحزان ‪..‬‬ ‫ ع�شت طفولة فقرية ابيع اخلمور مع‬‫�أم��ي يف حملة ال��ذه��ب ‪ .‬ورغ��م حاجة‬ ‫امي ا ّ‬ ‫يل اال انها مل متانع عندما تقدم‬ ‫يل رجل يطلب الزواج مني‪ .‬كان يقيم‬ ‫يف نف�س املحلة ويتاجر باملمنوعات‪.‬‬ ‫ذهبت اىل امل�سكن الذي يقيم فيه ‪ ،‬وبعد‬ ‫فرتة اكت�شفت ان حياتي مع امي كانت‬ ‫اف�ضل م�ئ��ات امل ��رات م��ع ه��ذا ال��زوج‪.‬‬ ‫اكت�شفت ان��ه م��دم��ن ع�ل��ى امل�سكرات‬ ‫وغ�ير معني يف الدنيا غري احل�صول‬ ‫على بطل العرق! ومل اك��ن امتلك غري‬ ‫طريق ال�صرب واالحتمال ‪ ،‬فقد كربت‬ ‫بطني بثمرة ال��زواج ‪ ،‬واجنبت طفلة‬ ‫�سميتها (ن) ‪ ،‬وك��ان��ت جميلة بي�ضاء‬ ‫و�شعرها ا�صفر‪ .‬بعد فرتة ادركت انه ال‬ ‫�سبيل ال�صالح زوجي ‪ ،‬فتوليت العمل‪،‬‬ ‫احمل الطفلة يف ال�صباح واذه��ب بها‬ ‫اىل مراقد االئمة وال�صاحلني لأت�سول‬ ‫م��ن ال�ن��ا���س ‪ .‬مي�ضي ال�ن�ه��ار ونرجع‬ ‫ب �ع��ده��ا ل�ل�ب�ي��ت ‪ .‬ب �ع��د ��س�ن��ة وب�سبب‬ ‫م�شاجرة مع املت�سولني اتهمت بال�سرقة‬ ‫م��ن اح ��د امل �ح��ال وف���ش�ل��ت يف اثبات‬ ‫ب��راءت��ي‪ .‬دخ�ل��ت ال�سجن الق�ضي فيه‬ ‫نحو عام واح��د ‪ ،‬خرجت بعدها لأجد‬ ‫مفاج�أة يف بيتي ‪ :‬اكت�شفت ان زوجي‬ ‫تزوج باخرى وخ�ص�ص لها غرفة داخل‬ ‫م�سكننا‪.‬‬ ‫ان �ت �ظ �م��ت يف ع�م�ل��ي م ��رة اخ � ��رى‪ ،‬ال‬ ‫يعكر �صفو حياتي �سوى امل�شاجرات‬ ‫امل���س�ت�م��رة بيننا ن�ح��ن ال �ث�لاث��ة‪ .‬كان‬

‫زوج��ي ال يح�سن معاملتها وي�ضربها‬ ‫يوميا برغم �شخ�صيتها القوية ‪ ،‬حتى‬ ‫جاء يوم ذهبت به اىل ال�سوق ال�شرتي‬ ‫حاجيات يل والبنتي ‪ ،‬وعندما عدت‬ ‫و�صعدت درج��ات ال�سلم قابلني طفل‬ ‫�ضرتي من زوجها ال�سابق ف�أخربين‬ ‫ب�أن امه قتلت (عمه) ‪ -‬يق�صد زوجي!‬ ‫مل �أع���ر الأم� ��ر اه�ت�م��ام��ا ح�ت��ى دخلت‬ ‫غرفتي‪ .‬بعد دقائق نزلت �أ�سفل ال�سرير‬ ‫الح�ضر بع�ض االواين فت�سمرت يف‬ ‫مكاين ‪� ،‬إذ وجدت زوجي جثة هامدة‬ ‫بال ح��راك ‪ .‬ك��ان �أزرق اللون وظهرت‬ ‫بع�ض ال�سوائل من فمه وجحظت عيناه‬ ‫‪� .‬أ�سرعت اىل حجرة �ضرتي ‪ .‬وجدت‬ ‫ق�سمات وجهها جامدة ‪ ،‬وبادرتني على‬ ‫ال�ف��ور وك�أنها ق��ر�أت اف�ك��اري ‪� :‬سوف‬ ‫�أقتلك مثل ما قتلته �إذا حتدثت لأحد‪.‬‬ ‫ليبق االمر �سرا بيننا ونخرب النا�س �أن‬ ‫وفاته جاءت طبيعية وا ّال �سوف ا�صرخ‬ ‫واعلن للنا�س �أنك �أنت من قتلته!‬ ‫مل �أجد منا�صا �سوى الر�ضوخ لتهديدها‪،‬‬ ‫فلقد كانت اجلثة �أ�سفل �سريري بعد ان‬ ‫قامت �ضرتي بج ّره اىل حجرتي حتى‬ ‫علي وجتربين على ال�صمت !‬ ‫ت�ضغط ّ‬ ‫ومل مت�ض االمور كما ارادت ‪ ،‬حاولنا‬ ‫اق �ن��اع اجل �ي�ران ب��ال��وف��اة امل�ف��اج�ئ��ة ‪،‬‬ ‫وب��د�أن��ا ب��اع��داد مرا�سيم ال��دف��ن‪ .‬ولكن‬ ‫الطفل الذي �شاهد ما فعلته امه بزوجها‬ ‫�صار يحدث كل من يقابله ‪ ،‬وحتولت‬ ‫الهم�سات اىل ��ش�ك��وك وان�ت�ق�ل��ت اىل‬

‫مركز �شرطة اجلعيفر الذين ا�سرعوا‬ ‫باحل�ضور وحتفظوا على اجلثة التي‬ ‫كنت يف طريقي اىل دفنها يف مقابر‬ ‫ال�شيخ معروف‪ .‬القوا القب�ض علينا ‪،‬‬ ‫وكان اول �شيء فعلته �ضرتي هو قولها‬ ‫للمحقق بانني انا القاتلة ‪ ،‬واتهمتني‬ ‫بانني خططت كل �شيء لقتل زوجها من‬ ‫اجل االنتقام منه النه تزوج بغريي!‬ ‫�أنكرت ذلك و�أو�ضحت للمحقق انها هي‬ ‫القاتلة بدافع االنتقام من ‪ ،‬النه خدعها‬ ‫‪ ،‬ا��س�ت��وىل على ن�ق��وده��ا لينفقه على‬ ‫�شرب العرق حتى افل�ست ب�سببه خالل‬ ‫�شهور قليلة ‪ ،‬ثم فوجئت ب�أنه متزوج‬

‫من اخرى!‬ ‫و�صمتت (�س) لرتت�شف قليال من املاء‬ ‫وتتنهد قائلة ‪ :‬ولكن احلمد لله ‪ ،‬ظهرت‬ ‫ب��راءت��ي م��ن ال�ق�ت��ل ع�ن��دم��ا ا�ستمعوا‬ ‫للطفل ال��ذي ق�ص عليهم ما فعلته امه‬ ‫بزوجها‪ ،‬و�شرح للمحكمة كيف قامت‬ ‫ب�سحبه اىل غرفتي ‪ ،‬وعندئذ مل جتد‬ ‫القاتلة �سوى االع�تراف ‪ ،‬فحكم عليها‬ ‫بال�سجن خم�سة ع�شر ع��ام��ا ‪ ،‬بينما‬ ‫وجهوا يل تهمة الت�سرت على اجلرمية‬ ‫وحكموا علي بال�سجن ‪� 8‬سنوات‪.‬‬ ‫م��ع ن �ط��ق ال �ق��ا� �ض��ي ب��احل �ك��م ‪ ،‬ب ��د�أت‬ ‫اج ��راءات ترحيلي اىل �سجن الن�ساء‬

‫حديث النا�س‬

‫عركة بني زعاطيط ‪ ..‬حت ّولت �إىل ف�صل ع�شائري وتهديد ووعيد!‬

‫تلميذان �صغريان ‪ ،‬الأول يف الرابع االبتدائي ‪ ،‬والثاين يف اخلام�س ابتدائي ‪ ،‬ت�شاجرا‬ ‫يف ممر املدر�سة و�ساحتها يف غياب املعلمني ‪ .‬كان �صراخهما يعلو وال احد يتحرك من‬ ‫املعلمني ال�ستطالع االمر ‪ .‬يتطور االمر عندما يلتقط احدهما ع�صا �صغرية من على‬ ‫االر�ض ويغر�سها يف عني الآخر‪ .‬ينتبه احد املعلمني اىل الكارثة ولكن بعد فوات االوان ‪:‬‬ ‫فقد �ضاعت عني ح�سان!‬ ‫�سيناريو غريب كان من املمكن اال يحدث لكنه االهمال الذي ا�صبح �سمة مدار�سنا‪.‬‬

‫اليكم م��ا ح�صل بال�ضبط ‪ :‬ح�سان‬ ‫تلميذ يف ال�صف الرابع االبتدائي يف‬ ‫مدر�سة من مدار�س ال�شعب مل يتعد‬ ‫عمره العا�شرة ‪ ،‬حمبوب من ا�سرته‬ ‫وبني زمالئه ‪ ،‬اال انه مثل كل االطفال‬ ‫كان كثري احلركة واللعب وال�شجار‪،‬‬ ‫م��ا �أث� ��ار اخل���وف يف ن�ف����س والديه‬ ‫اللذين حلما ب��ه مهند�سا او مدر�سا‬ ‫‪ .‬لكن ه��ذا احللم اجلميل حت��ول اىل‬ ‫كابو�س مفزع ‪ ،‬بعد ان ا�صبح ح�سان‬ ‫�ضحية زميله‪ .‬ن�شبت بينهما م�شاجرة‬ ‫داخل املدر�سة كادت ان تودي بحياته‬ ‫‪ .‬ل�ك��ن ال �غ��ري��ب ان ج�م�ي��ع املعلمني‬ ‫�شاهدوا التلميذين وهما يت�شاجران‬ ‫دون ان ي �ت �ح��رك اح ��د م�ن�ه��م لف�ض‬ ‫النزاع ومعقابتهما ‪.‬‬ ‫يوم احل��ادث خرج ح�سان من منزله‬ ‫متوجها اىل امل��در��س��ة ‪ ،‬ح��ام�لا معه‬ ‫حقيبته املدر�سية ‪ .‬وكالعادة ا�ستوقفته‬ ‫االم لتن�صحه ان يكون مهذبا وعاقال‬

‫داخل املدر�سة وان يعود نظيفا للبيت‬ ‫بعد انتهاء درو�س املدر�سة ‪ .‬ا�ستجاب‬ ‫االبن لكالم امه التي قبلت ابنها قبل‬ ‫ان ين�صرف اىل امل��در� �س��ة ‪ .‬عندما‬ ‫و�صل ح�سان اىل املدر�سة دخ��ل اىل‬ ‫�صفه واكمل الدر�سني االول والثاين‬ ‫بعدها خ��رج م��ع بقية التالميذ اىل‬ ‫ال�ساحة لال�سرتاحة واللعب ‪ .‬ومثل‬ ‫ك��ل ال�ت�لام�ي��ذ ظ �ل��وا ي�ل�ع�ب��ون داخ��ل‬ ‫ال�ساحة ‪ .‬حل�ظ��ات وح��دث��ت م�شادة‬ ‫كالمية ب�ين ح�سان وتلميذ بال�صف‬ ‫اخلام�س وب��دال م��ن ان يتدخل احد‬ ‫ل�ف���ض�ه��ا م��ن امل �ع �ل �م�ين او التالميذ‬ ‫االخ��ري��ن ‪ ،‬ظ �ل��وا ي��راق �ب��ون املوقف‬ ‫ح�ت��ى ت�شابك ال�ت�ل�م�ي��ذان ب��االي��دي ‪،‬‬ ‫وتبادال ال�ضربات واللكمات ‪ ،‬بعدها‬ ‫ق��ام احمد باح�ضار ع�صا ودون ان‬ ‫يق�صد غر�سها يف عني زميله ح�سان‬ ‫ث ��م ف� � ّر اىل ��ص�ف��ه راك �� �ض��ا ‪ .‬فج�أة‬ ‫ت��دوي يف ال�ساحة ا�صوات �صاخبة‬

‫و�ضجيج و��ص��راخ وب �ك��اء‪ ،‬وعندما‬ ‫ذهب بع�ض التالميذ مل�صدر ال�صوت‬ ‫وج ��دوا ح�سان وق��د غر�ست الع�صا‬ ‫يف عينه اليمنى والدماء ت�سيل منها ‪.‬‬ ‫ظلت الع�صا بالعني دون ان يعلم احد‬ ‫من املعلمني او املدير او معاونيه ما‬ ‫حدث ‪ ،‬حتى قام احد التالميذ بجذب‬ ‫الع�صا م��ن ع�ين ح�سام ال��ذي �سقط‬ ‫على االر�ض مغ�شيا عليه ‪ .‬بعدها قام‬ ‫التالميذ بحمله وذهبوا به اىل غرفة‬ ‫املدير ‪ ،‬ف�أر�سله ب�صحبة احد املعلمني‬ ‫اىل امل�ستو�صف القريب من املدر�سة‬ ‫دون ان يخرب ا��س��رت��ه ب��ذل��ك ‪ ،‬حتى‬ ‫�شاهده احد اجل�يران وهم يحملونه‬ ‫ب�سيارة املعلم وال��دم��اء ت�سيل منه ‪،‬‬ ‫ف�أ�سرع و�أبلغ اهله مبا حدث‪.‬‬ ‫هرولت االم على الفور اىل املدر�سة ‪،‬‬ ‫وقابلت مدير املدر�سة الذي ا�ستقبلها‬ ‫بربود �شديد واكد لها ان امل�س�ألة كلها‬ ‫ال تعدو جمرد م�شاجرة ب�سيطة بني‬

‫تلميذين نتج عنها احمرار عني ح�سام‬ ‫‪ .‬مل تقتنع االم بكلمات املدير فذهبت‬ ‫اىل امل�ستو�صف ل�ك��ي تطمئن على‬ ‫ابنها ‪ ،‬اال ان امل��دي��ر ح��اول تهدئتها‬ ‫وما هي اال حلظات حتى رن موبايل‬ ‫املدير ‪ .‬كان املت�صل املعلم الذي حمل‬ ‫ح���س��ام اىل امل�ستو�صف وب�ل�غ��ه �أن‬ ‫الطبيب امر بنقله اىل م�ست�شفى ابن‬ ‫الهيثم اخلا�صة بالعيون وان ا�صابته‬ ‫� �ش��دي��دة م��ا ي�ستلزم اج� ��راء عملية‬ ‫جراحية عاجلة‪ .‬عنف املدير ب�شدة‬ ‫امل�ع�ل��م و�أخ�ب��ره ب��ان��ه م��دي��ر ولي�س‬ ‫طبيب اخت�صا�ص بالعيون ‪ .‬وطلب‬ ‫بع�صبية م��ن ام��ه ووال ��ده ان يذهبا‬ ‫اىل امل�ستو�صف ليطمئنا على ابنهما ‪.‬‬ ‫ومل يقل لهما �شيئا عن حالته ‪ ،‬وهناك‬ ‫كانت املفاج�أة القا�سية التي افجعتهم‪،‬‬ ‫فاالبن م�صاب بنزيف حاد يف العني‬ ‫اليمنى ي�ستلزم اجراء عملية جراحية‬ ‫��س��ري�ع��ة يف م�ست�شفى متخ�ص�ص‬ ‫بالعيون ‪ .‬وبالفعل حمل االب ابنه‬ ‫وذه��ب به اىل م�ست�شفى اب��ن الهيثم‬ ‫للعيون واجريت للتلميذ عملية ترقيع‬ ‫ل�ل�ع�ين ب �ه��دف احل �ف��اظ ع�ل��ى �شكلها‬ ‫وحتى ال تظهر بانها انطف�أت ‪.‬‬ ‫ا�ستمر التلميذ بالبقاء بامل�ست�شفى‬ ‫ملدة يومني بعدها خرج ال يرى بعينه‬ ‫اليمنى ‪ ،‬لكن االطباء اكدوا بانه ميكن‬ ‫اجراء عملية جراحية م�ستقبال العادة‬ ‫ق��رن�ي��ة ال �ع�ين لطبيعتها‪ ،‬ل�ك��ن هذه‬ ‫العملية �سوف تكلف كثريا من املال ‪.‬‬ ‫مل يحتمل االبوان ما حدث لطفلهما ‪.‬‬ ‫�سقطت االم على االر�ض فاقدة للوعي‬ ‫من هول ال�صدمة ‪.‬‬ ‫ويف اليوم التايل ذهب االب للمدر�سة‬ ‫ليعرف ع �ن��وان بيت التلميذ احمد‬ ‫لي�أخذ منه ف�صال ع�شائريا وا�ضرارا ملا‬ ‫حدث البنه ح�سام ‪ .‬اخربه املدير بانه‬ ‫مت ف�صل التلميذ احمد من املدر�سة ‪،‬‬ ‫لكن االب خ��رج من املدر�سة وا�سرع‬ ‫اىل اخ��وت��ه وذه��ب اىل دار التلميذ‬ ‫احمد وهددهم بالقتل اذا مل يعو�ضوا‬ ‫عن ابنه وي�سددوا له مبلغ العملية‬ ‫ا�ضعافا م�ضاعفة‪ ..‬واال القتل!‬ ‫وال��د التلميذ عرف بخط�أ ابنه احمد‬ ‫وق��ام باالعتذار من ابو ح�سان وقام‬ ‫بالواجب واكرث‪ .‬حاول مرارا وتكرارا‬ ‫عقد �صلح مع ع�شرية والد ح�سان ‪ ،‬اال‬ ‫ان والد ح�سان رف�ض و�أ�صر ان ي�أخذ‬ ‫مبلغ العلمية واال�ضرار االخرى التي‬ ‫ترتئيها ع�شريته ا�ضعافا لقاء ما عمله‬ ‫احمد ‪.‬‬ ‫ادارة امل��در��س��ة مل ت�ستطع ان حتل‬ ‫امل�شكلة ع�ن��دم��ا ح��دث ال���ش�ج��ار بني‬ ‫التلميذين ‪ ،‬وال الآباء ا�ستطاعوا حلها‬ ‫حلد االن ‪ .‬ميكن ان حتل بعد ان تهد�أ‬ ‫النفو�س ويتدخل اوالد احلالل !‬

‫‪ ،‬كانت نظرات ابنتي (ن) التي امتت‬ ‫ع��ام�ه��ا ال���س��اب��ع تقتلني‪ .‬ك�ن��ت ا�شعر‬ ‫وك� � ��أين ل��ن اراه � ��ا م ��رة ث��ان �ي��ة برغم‬ ‫تاكيدات ام��ي العجوز وه��ي تنتزعها‬ ‫مني بانها �ستحافظ عليها ك�أنها عيناها‬ ‫‪ .‬كنت ا�شاهد ابنتي يف اثناء الزيارة‬ ‫ت�أتي مع امي رغم عناء الرحلة الطويلة‬ ‫ما بني البيت و�سجن الن�ساء ‪ .‬عندما‬ ‫حت�ضر كنت �أن�سى اين داخل ال�سجن‬ ‫‪ ،‬و�أحتول اىل ان�سانة اخرى ‪.‬‬ ‫يف �آخ� ��ر زي � ��ارة الم���ي ج�ل���س��ت وقد‬ ‫عجزت عن الكالم ب�سبب �سوء حالتها‬ ‫ال�صحية‪ .‬اح�ست بان زيارتها لن تتكرر‬

‫‪ .‬ه��ذا م��ا راودين وان��ا ام�سك بيدها‬ ‫الودعها‪ .‬وبالفعل ذهبت امي ومل تعد‬ ‫ثانية‪ .‬وم�ضت االي��ام واال�سابيع وال‬ ‫يوجد �أي خرب عن ابنتي ‪ .‬كدت اجن‬ ‫‪ .‬اري��د ر�ؤي��ة ابنتي‪ .‬طلبت من ادارة‬ ‫ال�سجن م�ساعدتي ‪ ،‬ولكن دون جدوى‬ ‫‪ .‬ومبرور الوقت �ساءت االحوال داخل‬ ‫ال�سجن فاملرء ال ي�ستطيع ان يعتمد على‬ ‫ما يقدم له من طعام و�شراب‪ ،‬واحلياة‬ ‫داخل ال�سجن ال تقل �شرا�سة عن حياة‬ ‫احل��ري��ة ك��ل �شيء ل��ه ثمن‪ .‬ومل مي�ض‬ ‫وق ��ت ق���ص�ير ح �ت��ى ا��ص�ب�ح��ت خادمة‬ ‫الح��دى ال �ق��وادات‪ .‬كنت اق��وم بغ�سل‬ ‫مالب�سها واع� ��داد ال�ط�ع��ام ل�ه��ا مقابل‬ ‫االنتفاع بالطعام اجليد الذي يح�ضره‬ ‫اقاربها وبناتها يف الزيارات‪ .‬و�سرعان‬ ‫ما تبدل احلال‪ ،‬ا�صبحت امتتع با�شياء‬ ‫كثرية كنت حمرومة منها ورغم ذلك مل‬ ‫ا�شعر ب�أي متعة حقيقية وانا حمرومة‬ ‫من ابنتي ‪ ،‬اىل �أن �أطلق �سراحي من‬ ‫ال�سجن نظرا حل�سن �سريتي و�سلوكي‬ ‫خالل املدة التي ق�ضيتها فيه ‪.‬‬ ‫م��ا �أن اج �ت��زت ب��واب��ة ال���س�ج��ن حتى‬ ‫ا�ستقليت �سيارة اج��رة اىل منطقتي‬ ‫ال �ت��ي ك �ن��ت اق �ي��م ف �ي �ه��ا‪ .‬ك �ن��ت ال ارى‬ ‫الطريق ال��ذي ا�سري عليه ‪ ،‬بل ف�ستان‬ ‫ابنتي الذي �شاهدتها ترتديه �آخر مرة‬ ‫‪ ،‬كما اتذكر �ضفائرها اجلميلة !‬ ‫اق�ت�رب ��ت م ��ن امل �ن �ط �ق��ة ال��ت��ي تغريت‬ ‫معاملها ‪ .‬اختفت ابنية وظهرت ابنية‬ ‫ج��دي��دة ‪ .‬اق�ترب��ت و��ص��رت اتطلع اىل‬ ‫وجوه الباعة ‪ ،‬ولكن اختفت الوجوه‬ ‫االليفة كلها تقريبا‪� .‬صديقاتي تزوجن‬ ‫ومنهن م��ن اختطفها امل��وت‪ .‬ا�سرعت‬ ‫اىل امل �� �س �ك��ن‪ ،‬ط��رق��ت ب ��اب غ��رف �ت��ي ‪،‬‬ ‫لكني ر�أي��ت �سيدة غريبة مل اره��ا من‬ ‫قبل‪ .‬وقبل ان اتكلم بادرتني مت�سائلة‬ ‫‪ :‬منو انت ! اجبتها ومن انت ‪ ..‬ومن‬ ‫ال ��ذي ج��اء ب��ك اىل غ��رف�ت��ي؟ ونظرت‬ ‫ايل بده�شة وك���أين ام ��ر�أة جمنونة ‪،‬‬ ‫وا��س�ت��درك��ت االم ��ر ب�سرعة ‪ ،‬عرفتها‬ ‫بنف�سي ف�أخربتني ب��أن�ه��ا م�ست�أجرة‬

‫الغرفة منذ �سنوات من �صاحب املنزل‬ ‫‪ .‬وف��وج�ئ��ت ب�صاحب ال ��دار ي ��ؤك��د ما‬ ‫قالته يل ال���س�ي��دة‪ .‬عندما �س�ألته عن‬ ‫ام��ي ق��ال انها ماتت ‪ ،‬وا��ض�ط��روا اىل‬ ‫دفنها يف مقابر ال�شيخ معروف على‬ ‫ح�ساب �صاحب املقربة النهم مل يجدوا‬ ‫لها اقارب‪� .‬س�ألته عن ابنتي ف�أنكر انه‬ ‫ر�آها ‪.‬‬ ‫خ���رج���ت م� ��ن ع� �ن���ده اىل اجل��ي��ران‬ ‫كاملجنونة ‪ .‬ولكن مل اج��د اج��اب��ة عن‬ ‫م�صري ابنتي ‪ .‬وا�صلت اب�ح��ث عنها‬ ‫يف كل �شارع او منطقة ت�صلها قدماي‪.‬‬ ‫كنت �أن��ادي عليها احيانا حتى اعتقد‬ ‫الكثريون اين جمنونة ‪ .‬وم�ضت االيام‬ ‫دون ان اع��رف م�صري ابنتي ‪ .‬طول‬ ‫النهار ابحث عنها ‪ ،‬ويف الليل انام يف‬ ‫ال�شارع لعلها تكون موجودة فرتاين ‪.‬‬ ‫�شعرت باجلوع واحلرمان مرة ثانية‬ ‫‪ .‬قب�ضت علي �شرطة النجدة اكرث من‬ ‫مرة وانا ات�سول او ابيت يف ال�شارع‬ ‫ثم �أفرجوا عني عندما علموا بو�ضعي‬ ‫و� �س��اع��دوين‪ .‬واخ� ��ذين ت�ف�ك�يري اىل‬ ‫االقدام على عمل يجعل اجلميع يعرف‬ ‫م�ك��ان�ه��ا دخ �ل��ت حم�ل�ا ل�ب�ي��ع االج �ه��زة‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة يف ال� �ع�ل�اوي‪ .‬اخرجت‬ ‫ج �ه��از ت�ل�ف��زي��ون م�ن��ه وو��ض�ع�ت��ه فوق‬ ‫كتفي وم�شيت متحدية �صاحب املحل‬ ‫الذي ات�صل بال�شرطة بعد القاء القب�ض‬ ‫علي ‪ .‬اخربتهم ب��اين حرامية ول�صة‬ ‫حمرتفة ولكن ارجوكم ابحثوا يل عن‬ ‫ابنتي املفقودة‪ .‬احالوين اىل املحكمة‬ ‫م��رة ثانية‪ ،‬روي��ت للقا�ضي م�أ�ساتي‬ ‫ال�ت��ي اك��ده��ا ل��ه ال���ش��رط��ي ال ��ذي القى‬ ‫القب�ض علي ‪ .‬ق��در القا�ضي ظرويف‬ ‫وامر باالفراج عني بكفالة !‬ ‫ولكن من يكفلني بخم�سة ماليني دينار‬ ‫وان��ا ال املك �سوى ابنتي‪ .‬لقد جعلت‬ ‫م��ن نف�سي جم��رم��ة لكي ا��ص��ل اليها ‪،‬‬ ‫فهل يتحقق حلمي ‪ .‬انها حياتي ‪ ،‬وكل‬ ‫�شيء يل يف هذه الدنيا ‪ .‬ليت كلماتي‬ ‫ت�صل اليها او اىل من يعرف عنها �شيئا‬ ‫ليداوي قلب ام جريح !‬

‫قيل وقال يف املحاكم‬

‫كلمات جارحة قتلت احلب وح ّولتها‬ ‫�إىل جمرمة!‬ ‫منذ ان التحقت باجلامعة‬ ‫وهي حتظى باعجاب �شديد‬ ‫من جميع زمالئها بكلية‬ ‫الطب ‪ ،‬رمبا جلاذبيتها‬ ‫ال�شديدة ‪� ،‬أو لتفوقها عليهم‬ ‫يف الدرا�سة ‪� ،‬أو لي�سر احلالة‬ ‫املادية لعائلتها املعروفة يف‬ ‫الو�سط التجاري ‪ .‬ولكن (ن)‬ ‫ادركت ذلك جيدا‪ ،‬فالبع�ض‬ ‫كان معنيا بجاذبيتها وانوثتها‬ ‫التي ي�سيل لها لعاب الرجال‪،‬‬ ‫والبع�ض من زمالئها الذين‬ ‫يقاربونها يف م�ستوى التفوق‬ ‫كانوا ينظرون اليها ب�إعجاب‬ ‫لتفوقها‪ ،‬والبع�ض الآخر من‬ ‫زمالئها الذين ينحدرون من‬ ‫عوائل ثرية وراقية كانوا‬ ‫ينظرون اىل م�ستواها املادي‬ ‫املرتفع ‪ .‬ومع ذلك مل تعط‬ ‫(ن) �أي اعتبار لنظرات ه�ؤالء‬ ‫الرجال ‪ ،‬وكان كل ما �أرادته‬ ‫هو �أن حتظى باعجاب اجلميع‬ ‫الذي كان ميتعها وي�شعرها‬ ‫بانها رغم جمالها املتوا�ضع‬ ‫فتاة مطلوبة من قبل‬ ‫ال�شباب‪.‬‬ ‫�أن �ه��ت (ن) درا��س�ت�ه��ا يف كلية ال �ط��ب ‪،‬‬ ‫وكانت قمة �سعادتها عندما ح�صلت على‬ ‫�شهادة الطب العام وبتقدير جيد جدا‪،‬‬ ‫وقد عينها والدها يف احد امل�ست�شفيات‬ ‫االه �ل �ي��ة ال �ك �ب�يرة يف ب� �غ ��داد‪ .‬يف تلك‬ ‫االثناء تقدم اليها للزواج بها رجل اعمال‬ ‫ث��ري ك�سب ثروته من �صفقات جتارية‬ ‫م�شبوهة بالف�ساد االداري‪ .‬ك��ان��ت لها‬ ‫��ش��روط حا�سمة للموافقة على ال��زواج‬ ‫به خا�صة انه يكربها �سن ًا‪ ،‬فوافق الرجل‬ ‫على كل مطالبها التي كان اهمها ان تظل‬ ‫تعمل يف امل�ست�شفى االهلي ‪.‬‬ ‫و�سط جمع كبري من االه��ل واال�صدقاء‬ ‫ورج� � ��ال االع � �م� ��ال ك� ��ان ح �ف��ل زفافها‬ ‫ا�سطوريا ‪� ،‬إذ �أقيم يف افخر فندق يف‬ ‫بريوت ‪ .‬وبعد انتهاء حفل الزفاف طار‬ ‫بها زوجها لق�ضاء �شهر الع�سل متنقال بني‬ ‫الدول االوروبية اذاقها خالل ذلك ال�شهر‬ ‫طعم الع�سل وجعلها ت�شعر انه الوحيد‬ ‫القادر على ا�سعادها ب�شتى الو�سائل‪.‬‬

‫اغتيال احللم‬ ‫ع��ادت (ن) اىل ب�غ��داد بعد انتهاء �شهر‬ ‫الع�سل م��ع زوج�ه��ا وبا�شرت يف عملها‬ ‫بامل�ست�شفى الذي كانت تعمل به ‪ .‬ونظرا‬ ‫الن مهنة الطبيب لي�س لها مواعيد حمددة‬ ‫فقد ك��ان��ت ت�صل اح�ي��ان��ا اىل بيتها يف‬ ‫اوقات مت�أخرة من الليل ‪ ،‬ما جعل زوجها‬ ‫ي�ضيق ��ص��درا ب��ذل��ك‪ .‬وب ��د�أت اخلالفات‬ ‫بينهما تعرف الطريق اىل تلك احلياة‬ ‫الزوجية الهادئة التي مل تدم طويال ‪ ،‬ثم‬ ‫ازدادت حدة اخلالفات اىل حد الطالق ‪،‬‬ ‫لت�صبح (ن) وهي مل تكمل عامها الثالثني‬ ‫امر�أة مطلقة ‪ .‬تفرغت بعدها لعملها فقط ‪،‬‬ ‫وكرهت حياة الرجال ‪ ،‬بالرغم من تهافت‬ ‫الكثري من االطباء عليها طالبني االرتباط‬ ‫بها دون ج��دوى ‪ .‬وم��ع م��رور ال�سنني‬ ‫وتفاين (ن) يف العمل وح�صولها على‬ ‫ال��دك�ت��وراه يف الطب ‪ ،‬ع��اوده��ا احلنني‬ ‫مرة اخرى للزواج واال�ستقرار ولكن بعد‬ ‫ان ان�صرف الرجال عنها ‪ .‬يف ذلك الوقت‬ ‫ك��ان��ت ق��د قطعت ع�ل��ى نف�سها ع �ه��دا اال‬ ‫تتزوج اال من زميل مهنتها الذي يقد�س‬ ‫حق العمل يف تلك املهنة‪ .‬وف�ج��أة ظهر‬ ‫امامها ذلك ال�شاب الو�سيم الذي ي�صغرها‬ ‫�سنا ولكنه زميل مهنتها بامل�ست�شفى‪.‬‬ ‫عطفت عليه و�أول�ت��ه عنايتها ورعايتها‬ ‫حتى ن�شبت بينهما عالقة غرامية مثرية‬ ‫بالرغم من علمه ب�أنها تكربه يف ال�سن‬ ‫وانها امر�أة مطلقة ‪ ،‬لكنه ا�ستغل و�سامته‬ ‫وجاذبيته ال�شديدة يف ا�ستدراجها حتى‬ ‫وق�ع��ت معه يف ب��راث��ن ال��رذي�ل��ة ‪ ،‬ولكي‬ ‫يخفف م��ن وط� ��أة ه��ذه اجل��رمي��ة عليها‬ ‫عر�ض عليها ال��زواج ال�سري م�ؤقتا الن‬

‫اهله ال ير�ضون الزواج منها النها امر�أة‬ ‫مطلقة ‪ .‬وافقت على الفور ‪ ،‬ولأنها عالقة‬ ‫زمالة بينهما فقد اتاحت لهما الظروف‬ ‫امكانية اجللو�س واخل��روج معا لأطول‬ ‫ف�ترة ممكنة ‪ .‬ويف داخ��ل بيتها وعلى‬ ‫فرا�ش زوجها ال�سابق كانت لقاءاتهما‬ ‫معا ي��روي��ان ظم�أ رغباتهما امللتهبة من‬ ‫بحور املتعة وال�شبق اجلن�سي ‪.‬‬ ‫مر وقت طويل على هذه العالقة دون ان‬ ‫ي�شعر بها �أحد من االقارب او اال�صدقاء‬ ‫‪ .‬وذات ي��وم ارادت (ن) ان ت�ضع حدا‬ ‫لتلك املهزلة التي و�ضعت نف�سها فيها‪.‬‬ ‫ويف داخل امل�ست�شفى و�أثناء حديثها مع‬ ‫حبيبها ذكرته ب�ضرورة ا�شهار الزواج‬ ‫وان حياتها �ستكون مليئة بال�سعادة‬ ‫وال�ه��دوء واال�ستقرار وان يقنع والده‬ ‫بذلك‪ .‬لكن حبيبها القى يف وجهها كلمات‬ ‫جارحة جعلتها تخرج عن �شعورها عندما‬ ‫و�صفها ب�أنها ام��ر�أة عادية وقحبة ومن‬ ‫ال�سهل الي رجل ان يق�ضي معها �ساعات‬ ‫للون�سة وامل�ضاجعة يف بيتها‪ ..‬ورف�ض‬ ‫ال��زواج منها ‪ .‬مل ت�شعر (ن) بنف�سها اال‬ ‫وه��ي ت�ستل م�شرط اجل��راح��ة وت�ضرب‬ ‫حبيبها وع�شيقها يف عنقه افقدته وعيه‬ ‫لي�سقط على االر���ض وهو ي�صرخ غارقا‬ ‫يف دم��ائ��ه‪ ،‬ل�ك��ن االط �ب��اء وامل�ساعدين‬ ‫نقلوه على ال�ف��ور اىل غ��رف��ة العمليات‬ ‫وانقذوه من موت حمقق ‪ .‬اما (ن) ف�إنها‬ ‫خرجت من امل�ست�شفى م�سرعة اىل البيت‬ ‫واخذت حقيبتها متجهة اىل املطار حيث‬ ‫ا�ستقلت الطائرة املتجهة اىل لبنان هاربة‬ ‫من هذه اجلرمية التي ال يزال يتحدث بها‬ ‫اجلميع يف امل�ست�شفى !‬


‫والعامل‬

‫‪No.(270) - Monday 18 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫‪5‬‬

‫تقرير غري بريء‪� :‬إ�سرائيل تخ�شى �أن ّ‬ ‫يت�سلم "حزب اهلل" �صواريخ �سكود من �سوريا‬ ‫نقلت �صحيفة "جريوزاليم بو�ست" اال�سرائيلية عن م�صادر ع�سكرية ا�سرائيلية ان اخل�شية تتعاظم يف ا�سرائيل‬ ‫حيال "حماولة حزب اهلل نقل ا�سلحة متطورة من �سوريا اىل لبنان‪ ،‬من بينها �صواريخ �سكود من طراز دي‪ ،‬االكرث‬ ‫تطورا يف منظومة ال�صواريخ ال�سورية"‪ ،‬م�شرية اىل ان "اخل�شية اال�سرائيلية تتزايد‪ ،‬يف ظل تقارير تفيد ب�أن‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد قد يخ�سر ال�سيطرة على قدرات ع�سكرية حمددة‪ ،‬من بينها قاعدة للدفاع اجلوي‪،‬‬ ‫كانت قد �سقطت اخريا بيد املتمردين يف �سوريا"‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫وذكرت امل�صادر اال�سرائيلية ان "�سوريا‬ ‫ك��ان��ت ق��د خ�صت ح ��زب ال �ل��ه ب �ع��دد من‬ ‫��ص��واري��خ �سكود دي‪ ،‬اال انها خزنتها‬ ‫يف ق��واع��د ع�سكرية داخ ��ل االرا� �ض��ي‬ ‫ال�سورية‪ ،‬وكان من املقرر ان تنقل اىل‬ ‫لبنان‪ ،‬بح�سب التقديرات اال�ستخبارية‪،‬‬ ‫يف ح��ال ن�شبت مواجهة ع�سكرية بني‬ ‫احل ��زب وا�سرائيل"‪ ،‬م���ش�يرة اىل ان‬ ‫"ا�سرائيل باتت اكرث خ�شية حيال نقل‬ ‫هذه ال�صواريخ اىل لبنان‪ ،‬يف ظل ن�شوب‬ ‫الثورة يف �سوريا‪ ،‬ملنعها من الوقوع يف‬ ‫ايدي املتمردين‪ ،‬او اي جهات اخرى"‪.‬‬ ‫وذكرت ال�صحيفة ان "حماولة نقل هذه‬ ‫ال�صواريخ اىل لبنان �ستدفع باحلكومة‬ ‫اال�سرائيلية اىل ات�خ��اذ ق��رار ح��ول ما‬ ‫يجب فعله‪� � ،‬س��واء ب��اجت��اه مهاجمتها‬

‫م�صادر قطر ّية حت�سم ‪ّ :‬‬ ‫الدوحة �أكرب‬ ‫�شريك ومم ّول يف ف�ضائ ّية (ميادين)‬

‫البنتاغون ا�ستكمل خططا‬ ‫ّ‬ ‫للتدخل الع�سكري يف �سوريا‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫قالت م�صادر قطرية رفيعة يف الدوحة �أن‬ ‫احلكومة القطرية هي �أكرب �شريك‪ ،‬وممول‬ ‫ل�ل�إع�لام��ي التون�سي ال�شيعي غ�سان بن‬ ‫جدو‪ ،‬يف م�شروعه الإعالمي اجلديد‪ ،‬الذي‬ ‫�أطلق باكورته ف�ضائية (امليادين) ال�سيا�سية‬ ‫والإخ �ب��اري��ة ي��وم اخلمي�س امل��ا� �ض��ي‪� ،‬إذ‬ ‫ال ي ��زال ب��ن ج��دو ي��رف����ض ب���ش��دة الك�شف‬ ‫عن �شركائه ومموليه‪ ،‬ورا�سمي �سيا�سة‬ ‫القناة يف الكوالي�س‪ ،‬و�سط ت�أكيدات من‬ ‫امل�صادر �أن الدوحة تتهي�أ ل�سقوط ف�ضائية‬ ‫(اجلزيرة) خالل �سنوات قليلة‪ ،‬ب�سبب ما‬

‫�أع�ت�بر التغطية املف�ضوحة لها يف الدول‬ ‫التي �شهدت �إ�ضطرابات �شعبية‪ ،‬و�سقوط‬ ‫�أنظمة �سيا�سية‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب امل �� �ص��ادر ف� ��إن ال ��دوح ��ة‪ ،‬وعرب‬ ‫واج �ه��ات �إ��س�ت�ث�م��اري��ة م��ن رج ��ال �أعمال‬ ‫قطريني تتبو�أ امل��رك��ز الأول يف ح�ص�ص‬ ‫ملكيات امليادين الف�ضائية‪ ،‬يليها حزب الله‬ ‫اللبناين ال�شيعي‪ ،‬وثالثا النظام ال�سوري‬ ‫احلايل‪ ،‬عرب واجهات �إ�ستثمارية �أي�ضا‪� ،‬إذ‬ ‫يبلغ ر�أ�سمال القناة بح�سب امل�صادر القطرية‬ ‫�أكرث من ‪ 150‬مليون دوالر �أمريكي‪ ،‬دفعت‬ ‫قطر منها نحو ‪ %55‬يف �صفقات متت يف‬ ‫كوالي�س �إن�شاء القناة التي �سوف تلتزم‬ ‫�شعارات املقاومة واملمانعة‪.‬‬

‫�صحيفة �سعود ّية تك�شف عن خطط لعمل ّيات‬ ‫ع�سكرية �أمريكية وقائ ّية �ضد �سوريا‬

‫م��ن اج��ل منع و�صولها اىل ح��زب الله‪،‬‬ ‫او جتاهلها ك��ي ال ت� ��ؤدي ال�ضربة اىل‬ ‫ت�صعيد ينتهي بحرب �شاملة مع حزب‬ ‫الله و�سوريا"‪ .‬وا�ضافت �أن "اي �ضربة‬ ‫ع�سكرية ا�سرائيلية يف �سوريا‪ ،‬قد متنح‬ ‫اي�ضا الرئي�س ال�سوري فر�صة حلرف‬ ‫االنتباه بعيدا عما يجري يف هذا البلد"‪.‬‬ ‫اال انها ع��ادت وا�ستدركت ان "امتالك‬ ‫حزب الله لهذه ال�صواريخ‪ ،‬يعد تطورا‬ ‫هاما جدا يف قدراته‪ ،‬اذ ت�صل مدياتها‬ ‫اىل ‪ 700‬كيلومرت‪ ،‬وق ��ادرة على حمل‬ ‫ر�ؤو�س غري تقليدية"‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك‪ ،‬اف��اد م��وق��ع "عنيان مركزي"‬ ‫االخ�ب��اري العربي على االن�ترن��ت‪ ،‬نقال‬ ‫ع��ن "م�صادر ا�ستخبارية غربية"‪ ،‬ان‬ ‫"ايران وحزب الله �أعدّا خطة عملياتية‬ ‫لل�سيطرة على لبنان‪ ،‬يف ح��ال اغتيال‬ ‫اال���س��د‪ ،‬او ��س�ق��وط نظامه"‪ .‬و�أ� �ش��ار‬ ‫املوقع اىل ان "ا�سرائيل تقف اىل جانب‬ ‫اجلهات املعتدلة يف لبنان‪ ،‬يف مواجهة‬ ‫حزب الله‪ ،‬بل حتذر من انها لن ت�سمح‬ ‫حل��زب الله بال�سيطرة على لبنان‪ ،‬يف‬ ‫حال االنهيار الفعلي لنظام اال�سد"‪.‬‬ ‫ويف ال���س�ي��اق ن�ف���س��ه‪� ،‬أك� ��دت �صحيفة‬ ‫يديعوت احرونوت ام�س‪ ،‬ان "القيادة‬ ‫االم �ن �ي��ة‪-‬ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة يف ا�سرائيل‪،‬‬ ‫�ست�ضطر يف الفرتة القريبة املقبلة‪� ،‬إىل‬ ‫اتخاذ قرار ا�سرتاتيجي‪ ،‬باجتاه تنفيذ‬ ‫عملية ع�سكرية يف �سوريا او يف لبنان‪،‬‬ ‫او يف كليهما مع ًا‪ ،‬وهذه املرة من اجل‬ ‫اح�ب��اط حم��اول��ة‪ ،‬تعدها اال�ستخبارات‬

‫ال�غ��رب�ي��ة مم�ك�ن��ة‪ ،‬وه��ي اي���ص��ال �سالح‬ ‫ك�ي�م��اوي او ب�ي��ول��وج��ي او منظومات‬ ‫�صواريخ متطورة‪ ،‬موجودة يف �سوريا‪،‬‬ ‫اىل جهات متطرفة غري م�س�ؤولة‪ ،‬مثل‬ ‫حزب الله يف لبنان‪ ،‬او جماعات ارهابية‬ ‫اخ ��رى‪ ،‬تعمل يف ��س��وري��ا يف اط��ار ما‬ ‫ي�سمى باملعار�ضة"‪.‬‬ ‫اىل ذلك‪� ،‬شكك موقع "ا�سرائيل ديفن�س"‬ ‫العربي‪ ،‬املخت�ص بال�ش�ؤون الع�سكرية‬ ‫واالم�ن�ي��ة‪ ،‬ب��وج��ود "معلومات جيدة"‬ ‫ل��دى اال�ستخبارات اال�سرائيلية‪ ،‬حول‬ ‫ال�سالح الكيماوي وغ�ير التقليدي يف‬ ‫��س��وري��ا‪" .‬فاال�ستخبارات ت�صبح غري‬ ‫ممكنة يف ظل حرب اهلية كالتي جتري‬ ‫يف �سوريا"‪ .‬و�أ�شار �إىل ان "ال احد يف‬ ‫ا�سرائيل ق��ادر على معرفة متى ت�صل‬ ‫ال�شاحنات ال�سورية املحملة بالو�سائل‬ ‫القتالية الكيماوية اىل لبنان‪ ،‬وم��ن ثم‬ ‫التحرك �ضدها"‪ .‬وا� �ض��اف امل��وق��ع انه‬ ‫"يف حال �سقطت هذه اال�سلحة يف ايدي‬ ‫(االم�ين العام حل��زب الله ال�سيد ح�سن‬ ‫ن�صر الله)‪ ،‬ف�سي�صبح التهديد لإ�سرائيل‬ ‫غري معقول‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال ه��و‪ :‬هل تقدم ا�سرائيل على‬ ‫تنفيذ �ضربة وقائية للح�ؤول دون ذلك؟"‪.‬‬ ‫وبح�سب املوقع‪" ،‬ال فكرة لدى اجلي�ش‬ ‫اال��س��رائ�ي�ل��ي عما يح�صل يف �سوريا‪،‬‬ ‫والو�ضع �سيكون مريعا ج��دا‪ ،‬عندما ال‬ ‫يعرف اجلي�ش ماذا يح�صل او �سيح�صل‬ ‫مع م�ستودعات املواد القتالية الكيماوية‬ ‫املوجودة يف حوزة اجلي�ش ال�سوري"‪.‬‬

‫�شيعة اخلليج ك�سبوا �إزاحة خ�صم �شر�س ّ‬ ‫ملخططاتهم ‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫لكن �سلمان �أكرث �شرا�سة‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫نقلت �شبكة (‪ )CNN‬الأمريكية عن م�صادر �أمريكية م�س�ؤولة‬ ‫�أن اجلي�ش الأمريكي ا�ستكمل و�ضع خطط للتدخل الع�سكري‬ ‫يف �سوريا‪ ،‬و�أنه بانتظار �صدور الأوامر بالتحرك الع�سكري‪.‬‬ ‫و�أك ��دت امل�صادر �أن البنتاغون �أك�م��ل تقدير احتياجاته من‬ ‫الوحدات الع�سكرية وعدد اجلنود امل�شاركني‪ ،‬وحتى التكلفة‬ ‫املتوقعة لأي م��ن ه��ذه العمليات الع�سكرية املحتملة‪ ،‬و�أن‬ ‫ال�سيناريوهات الع�سكرية تت�ضمن خلق منطقة ع��دم طريان‬ ‫فوق �سوريا وحماية املن�ش�آت الكيماوية والبيولوجية ب�سوريا‪،‬‬ ‫كما �أنها تت�ضمن م�شاركة �أعداد كبرية من اجلنود الأمريكيني‬ ‫وعمليات مو�سعة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح م�سئول �آخر �أن هناك �إح�سا�سا ب�أن الو�ضع �سيكون‬ ‫�أ�سو�أ مما حدث يف العراق‪ ،‬يف حال تزايد العنف الطائفي يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬و�شددت تلك امل�صادر على �أن �أن اخلطط املر�سومة جرى‬ ‫حت�ضريها ك�إجراء احتياطي ومل ي�صدر عن البيت الأبي�ض �أي‬ ‫�أوامر بالتحرك‪.‬‬ ‫وذكر م�س�ؤول رفيع �آخر �أن البحرية الأمريكية تتواجد ع�سكريا‬ ‫�شرقي البحر املتو�سط‪ ،‬ومن مهامها القيام بعمليات مراقبة‬ ‫�إلكرتونية والتج�س�س على النظام ال�سوري‪ ،‬وان االنت�شار‬ ‫الع�سكري الأم�يرك��ي باملنطقة �أم��ر روت�ي�ن��ي‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫الرتكيز حالي ًا ين�صب على �سوريا‪.‬‬ ‫وك�شفت امل�صادر عن �أن القوات اخلا�صة الأمريكية تعكف على‬ ‫تدريب القوات الأردنية على مهام ع�سكرية حمددة للتعامل مع �أي‬ ‫تهديدات قد مت�سها جراء تو�سع العنف بجنوب �سوريا‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن ال�سيناريوهات الع�سكرية احلالية ال تت�ضمن ن�شر جنود‬ ‫يف �أي من �سوريا �أو الأردن‪ ،‬و�أن امل�ساعدات الأمريكية تقت�صر‬ ‫على تقدمي دعم جوي لنقل القوات الأردنية للحدود‪ ،‬وتقدمي‬ ‫معلومات ا�ستخباراتية عما يحدث يف �سوريا‪ ،‬وكيفية التعامل‬ ‫مع تدفق الالجئني والت�صدي لتهريب الأ�سلحة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر �أن �أحد �أكرث ال�سيناريوهات تطرفا يت�ضمن‬ ‫نقل ق��وة �أردن �ي��ة �صغرية �إىل داخ��ل �سوريا حلماية من�ش�آت‬ ‫الأ�سلحة البيولوجية والكيماوية‪ ،‬وهي املن�ش�آت التي تعتقد‬ ‫الإدارة الأمريكية �أن قوات نخبة علوية من الأكرث والء للأ�سد‬ ‫تقوم على حرا�ستها‪ ،‬وت��زداد خماوف �أمريكا وحلفائها ب�ش�أن‬ ‫�أم��ن تلك الرت�سانة مع تقل�ص امل�ساحات التي ي�سيطر عليها‬ ‫النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وقال �أحد امل�س�ؤولني �إن الأقمار ال�صناعية الأمريكية تراقب‬ ‫تلك الرت�سانة على مدار ال�ساعة‪" ،‬وحتى اللحظة لي�س هناك ما‬ ‫يدعو للقلق ب�أنها لي�ست يف م�أمن‪".‬‬

‫�أكرث الأيام �ش�ؤما وحزنا‬ ‫يف تاريخ �شيعة اخلليج‪� ،‬إذ‬ ‫يف�ضل ال�سواد الأعظم منهم‬ ‫الإرتباط العلني ب�أجندة‬ ‫املاليل يف العا�صمة الإيرانية‬ ‫طهران‪ ،‬هو تويل ويل العهد‬ ‫ال�سعودي الراحل الأمري‬ ‫نايف بن عبدالعزيز �آل‬ ‫�سعود يف ال�ساد�س من �شهر‬ ‫نوفمرب من العام املا�ضي زمام‬ ‫من�صبه‬

‫مع تكليف ملكي وقتذاك �إحتفاظه‬ ‫بحقيبة وزارة الداخلية‪ ،‬ليظل م�شرفا‬ ‫على خطط القيادة ال�سعودية يف‬ ‫الت�صدي لل�شيعة‪ ،‬وم�ساعيهم امل�ستمرة‬ ‫داخل ال�سعودية لإقحام ال�سعودية‬ ‫يف �سل�سلة من الأزمات الداخلية‪ ،‬لكن‬ ‫منذ الإعالن ال�سعودي الر�سمي عن‬ ‫وفاة ويل العهد‪ ،‬ف�إن مواقع �إخبارية‬ ‫على الإنرتنت حم�سوبة على الطائفة‬ ‫ال�شيعية‪ ،‬بد�أت تفرج عن م�شاعرها‬ ‫الفرحة لإزاحة خ�صم �شر�س وعنيد‪،‬‬ ‫وت�صدى مبكرا خلطط الفتنة‪.‬‬ ‫ومن �أك�ثر الأي��ام �ش�ؤما‪ ،‬اىل الإحتفاء‬ ‫ب��امل��وت‪ ،‬ودغ��دغ��ة م�شاعر ال�ف��رح ب�أن‬ ‫ت ��ؤول وزارة الداخلية اىل �شخ�صية‬ ‫من الأ�سرة املالكة‪ ،‬تتوىل م�س�ؤولياتها‬ ‫بعناد و�شرا�سة �أقل من الراحل الأمري‬ ‫نايف‪ ،‬ف�إن ل�شيعة اخلليج – كما تقول‬ ‫م�صادر �سعودية ملوقع اخبار بلدنا‪-‬‬ ‫�أياما �أك�ثر �ش�ؤما فقد دلت امل�شاورات‬ ‫املبدئية بعد �ساعات قليلة من وفاة ويل‬ ‫العهد �أن ملف �شيعة اخلليج ق��د نقل‬ ‫من كتف نايف الذي �أرهقته ال�سيا�سة‪،‬‬

‫و�آذت �صحته كثريا‪ ،‬اىل كتف �سلمان‬ ‫ال�صاعد بر�شاقة �سيا�سية وج�سمانية ال‬ ‫تخطئها العني �أبدا‪� ،‬إذ تك�شف امل�صادر‬ ‫ال�سعودية عن �أنه �إذا كان نايف تظهر‬ ‫مالحمه �شرا�سة و�صرامة ت�شبه كثريا‬ ‫�أداءه ال�سيا�سي منذ عقود‪ ،‬ف�إن الأمري‬ ‫�سلمان امل��رج��ح توليه من�صب والية‬ ‫ال �ع �ه��د ه��و �أك�ث�ر � �ش��را� �س��ة ل�ك�ن��ه رزق‬ ‫ب�إبت�سامة دائمة تطبع حمياه حتى وهو‬ ‫يف �أ�شد حلظاته حزنا‪ ،‬كما �أنه �سيا�سي‬ ‫حمنك يخفي الكثري من التفا�صيل يف‬ ‫ذهنه‪ ،‬و�إداري منظم ال يحبذ الإهمال‬ ‫وال�ت�راخ���ي‪ ،‬و�أم�ي��ر م��ن �أك �ث�ر �أبناء‬ ‫الأ�سرة املالكة �إت�صاال مع �شيوخ وقادة‬ ‫القبائل امل���ؤث��رة‪ ،‬وف ��وق ذل��ك متنحه‬

‫�صحته اخلالية من املتاعب قدرة على‬ ‫التنقل‪ ،‬ومتابعة املوقف ميدانيا‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ال ت�خ�ف��ي امل �� �ص��ادر ال�سعودية‬ ‫ام��ام موقع اخبار بلدنا �إنطباعها �أن‬ ‫�إب �ت �ه��اج‪� ،‬شيعة اخلليج ب��وف��اة نايف‬ ‫لن يدوم‪ ،‬بل و�سيجدون �أنف�سهم �أمام‬ ‫رجل عنيد جدا‪ ،‬ومنظم اىل �أبعد حد‪،‬‬ ‫وي�ستطيع الإنتقال اىل الهدف ب�أكرب‬ ‫�سرعة ممكنة‪ ،‬وب��أق��ل كلفة �سيا�سية‪،‬‬ ‫لذا ف�إنه يتحتم على �شيعة اخلليج عدم‬ ‫جتريب �شرا�سة �سلمان الآتي بر�شاقة‬ ‫من الكوالي�س التي ت��درب فيها جيدا‪،‬‬ ‫ويبحث عمن يجربه‪ ،‬ويعطي احلجة‬ ‫لقدراته �أن تتمدد اىل خ��ارج ميادين‬ ‫التدريب القا�سي‪.‬‬

‫الق�صة الكاملة لت�سميم يا�سر عرفات‬ ‫وزير �أردين يروي ّ‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ك�شفت م�صادر �أمريكية عن خطط لعمليات‬ ‫متنوعة �ضد �سوريا ك�إجراء وقائي يتنا�سب‬ ‫مع تو�سيع الهجمات التي تنفذها احلكومة‬ ‫ال�سورية �ضد املعار�ضة وت�صاعد �أعمال‬ ‫العنف‪ ،‬خا�صة بعد ا�ستخدام الطائرات‬ ‫واملروحيات احلربية‪ ،‬لكنها �شددت على �أن‬ ‫البيت الأبي�ض مل ي�صدر �أوامر ب�أي حترك‬ ‫ع�سكري‪.‬‬ ‫ون�ق��ل رادي ��و “�سوا” الأم�يرك��ي ع��ن تلك‬ ‫امل�صادر قولها “�إن وزارة الدفاع الأمريكية‬ ‫�أك �م �ل��ت ت�ق��دي��ر ع ��دد اجل �ن��ود وال��وح��دات‬ ‫الع�سكرية التي �ست�شارك والكلفة الالزمة‬ ‫لتنفيذ هذه العمليات الع�سكرية”‪.‬‬ ‫و�أو�ضح م�س�ؤولون �أن العمليات تت�ضمن‬ ‫خلق منطقة حظر للطريان ف��وق �سوريا‪،‬‬

‫وحماية املن�ش�آت الكيماوية والبيولوجية‬ ‫التي يثري ت�أمينها قلق وا�شنطن‪ ،‬بعد �أن‬ ‫و�صفت الأمم املتحدة ما يجري ب�أنه “حرب‬ ‫�أهلية كاملة”‪.‬‬ ‫و�صرح م�س�ؤولون ع�سكريون �أمريكيون‬ ‫ب��أن رو�سيا �سرت�سل �سفينة حتمل وحدة‬ ‫�صغرية من القوات املقاتلة حلماية وحرا�سة‬ ‫ميناء وقاعدة ع�سكرية ملو�سكو يف مدينة‬ ‫طرطو�س ال�سورية‪ ،‬و�سط ت�صاعد �أعمال‬ ‫العنف يف �سوريا‪.‬‬ ‫وح�سب وكالة “�أنباء ال�شرق الأو�سط”‬ ‫قال امل�س�ؤولون الأمريكيون يف ت�صريحات‬ ‫ل�شبكة “�إن بي �سي” الأمريكية �إن رو�سيا‬ ‫مل تر�سل مروحيات هجومية �إ�ضافية �إىل‬ ‫احلكومة ال�سورية‪ ،‬لكنها �أر�سلت �إليها قطع‬ ‫غيار للمروحيات الرو�سية التي ت�ستخدمها‬ ‫�سوريا بالفعل‪.‬‬

‫ق��ال��ت م�صادر مقربة م��ن وزي��ر ال�صحة الأردين‬ ‫ال�سابق �أ� �ش��رف ال �ك��ردي �أن الأخ�ي�ر ك��ان ينوي‬ ‫الك�شف عن م�سودة كتاب عن اللحظات الأخرية‬ ‫للرئي�س الفل�سطيني الراحل يا�سر عرفات يف مقر‬ ‫املقاطعة يف مدينة رام الله يف ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫قبل نقله اىل العا�صمة الفرن�سية باري�س‪ ،‬لتلقي‬ ‫العالج يف م�ست�شفى بري�سي الع�سكري من مر�ض‬ ‫غام�ض �أمل به يف �أيامه الأخرية‪ ،‬و�سط ترجيحات‬ ‫�شبه ر�سمية و�شعبية �أن عرفات قتل م�سموما على‬ ‫ي��د مقربني منه‪ ،‬مل يخ�ضعوا خ�لال لقاءاتهم مع‬ ‫عرفات لإج��راءات �أمنية م�شددة كانت تتخذ عادة‬ ‫مع �ضيوف عرفات‪.‬‬ ‫وبح�سب م�سودة كتاب الكردي الذي مل ير النور‬ ‫بوفاته قبل نحو �شهرين‪ ،‬حيث كان الكردي �أكرث‬ ‫�أطباء عرفات املوثوقني قبل �أن يغيب عن معاجلته‬ ‫ب��إي�ع��ازات من جهات غام�ضة فل�سطينية ودولية‬ ‫ر�أت يف بقاء الكردي اىل جوار عرفات �أمرا مثريا‬ ‫ل�ل��ري�ب��ة‪ ،‬وم�ف���س��دا خل�ط��ط تغييب ع��رف��ات‪ ،‬التي‬ ‫و�ضعت بتن�سيق مبا�شر بني ق�ي��ادات فل�سطينية‬ ‫و�أمريكية و�إ�سرائيلية‪� ،‬إذ ي�ؤكد الكردي �أنه مبجرد‬ ‫�إبالغه يف �أواخر �شهر �أكتوبر من العام ‪� 2004‬أن‬ ‫الرئي�س عرفات يطلبه للح�ضور مبا�شرة اىل مقر‬

‫املقاطعة‪ ،‬فقد تذكر �أن الرئي�س عرفات كان يف �آخر‬ ‫لقاء بينهما قبل �أ�شهر من هذا الإت�صال قد �أبلغه �أن‬ ‫القرار الدويل قد �صدر بقتله والتخل�ص منه‪.‬‬

‫وي ��ؤك��د ال �ك��ردي �أن��ه مب�ج��رد �إدخ��ال��ه اىل الغرفة‬ ‫التي كان يعي�ش بها عرفات فقد كان مرهقا للغاية‪،‬‬ ‫ومتعبا‪ ،‬و�أن عالمات الت�سمم كانت بادية عليه‪،‬‬

‫لكنه كان بحاجة اىل �إج��راء ت�شخي�ص وحتليالت‬ ‫�ضرورية‪� ،‬إال �أنه فوجئ ب�أن �شخ�صيات فل�سطينية‬ ‫حا�ضرة‪ ،‬و�أخرى عرب الهاتف تطلب منه غ�ض النظر‬ ‫عن هذه التحليالت والأ�شعات نظرا حلالة الرئي�س‬ ‫ال�صحية‪ ،‬بل و�أكدوا له �أن الفريق الطبي من م�صر‬ ‫وتون�س قد �أجروا هذه التحليالت‪ ،‬و�أنه من املرهق‬ ‫ل�صحة الرئي�س �إعادتها‪� ،‬إذ طلب الكردي الإطالع‬ ‫عليها‪� ،‬إال �أنه مل يزود بها‪� ،‬إذ كانت هذه احلوارات‬ ‫جتري �أمام الرئي�س عرفات الذي كان منهكا ب�شدة‪،‬‬ ‫لكنه �أ�سر للكردي‪ ،‬ب�أنهم متكنوا منه ه��ذه املرة‪،‬‬ ‫و�أن��ه يعي�ش �آخ��ر �أي��ام��ه‪ ،‬وعندما ح��اول الكردي‬ ‫الإ�ستف�سار عما يقوله عرفات ق��ال له الأخ�ير‪ :‬ان‬ ‫ف�ضيح (‪ )....‬ورفاقه قد خانوه وغدروا به‪ ،‬وعندما‬ ‫ا�ستف�سر الكردي عمن يكون ف�ضيح (‪ )....‬ف�أجاب‬ ‫عرفات �أنهما حممد دحالن وحممد ر�شيد‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن قيادات فل�سطينية �أك��دت �أن الراحل‬ ‫�أب��وع �م��ار ك��ان ي�ستخدم ه��ذا ال��و��ص��ف ف�ع�لا يف‬ ‫خم��اط �ب��ة دح �ل�ان يف ح �� �ض��وره‪ ،‬وغ �ي��اب��ه‪ ،‬و�أن‬ ‫عرفات مل يكن يعطي الأم��ان غالبا لدحالن‪ ،‬لكنه‬ ‫ك��ان ي�ستخدمه لإي���ص��ال ر�سائل اىل الأمريكيني‬ ‫والإ�سرائيليني‪ ،‬خ�صو�صا و�أن��ه فر�ض عليه يف‬ ‫ال�سنوات الأخ�ي�رة م��ن قبل وا�شنطن وت��ل �أبيب‬ ‫اللتني كان يبحث معهما عرفات موا�ضيع ال�سالم‪،‬‬ ‫و�إقامة الدولة الفل�سطينية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫ال�صّ در ّ‬ ‫�ضد املالكي‪� ..‬إ�سرتاتيج ّية �أم تكتيك؟‬

‫كاري كالم‬

‫�صديقي �سافادوغو !!‬

‫بغداد ‪ -‬وليد إبراهيم‬

‫خضير الحميري‬ ‫حاولت هذا اال�سبوع ان �أح�صي ال�ثروات الهائلة التي تراكمت يف‬ ‫بريدي االلكرتوين �ضمن ح�ساب الـ (‪.. ) spam‬‬ ‫فهذا �صديقي العزيز ال�سيد �سافادوغو مدير �أحد البنوك يف بوركينا‬ ‫فا�سو يرا�سلني باحلاح بعد ان ح�صل على �إمييلي من �أحد �أ�صدقائي‬ ‫رج��ال االع�م��ال املقيمني هناك ( وم��ا �أك�ثره��م !!) وال��ذي �ساهم يف‬ ‫تزكيتي من ناحية االمانة واالل�ت��زام االخالقي وحتمل امل�س�ؤولية‬ ‫‪ ،‬ولذلك يطلب مني ال�سيد �سافادوغو م�شاركته يف نقل مبلغ ‪25‬‬ ‫مليون دوالر وك�سور ‪ ،‬العائدة اىل رجل االعمال املتويف (م‪.‬ع) اىل‬ ‫ح�سابي اخلا�ص مذكرا بان ال�سيد ( م‪.‬ع) وكامل افراد عائلته ق�ضوا‬ ‫يف حادث طائرة بتاريخ كذا ( و�أرفق يل رابطا الكرتونيا للت�أكد من‬ ‫احلادث وا�سماء ال�ضحايا ) وان االموال جممدة يف البنك واليوجد‬ ‫من يطالب بها ‪ ،‬وال�سيد �سافادوغو الي�ستطيع ان يحولها حل�سابه‬ ‫اخلا�ص لكونه مديرا تنفيذيا يف ذلك البنك ‪ ،‬ولكن ميكنه ان ميدين‬ ‫بكافة الوثائق واملعلومات التي �أ�ستطيع عن طريقها اثبات �صلتي‬ ‫باملرحوم و�أحقيتي باملاليني املجمدة ‪ ،‬على وفق ن�سبة ‪ %40‬يل و‪%50‬‬ ‫له و‪ %10‬كوم�شن ونفقات �أخرى ‪..‬‬ ‫مل يعجبني توزيع الن�سب ‪،‬ف�ضال عن ح�سا�سيتي املفرطة من مو�ضوع‬ ‫الكوم�شن ‪ ..‬ولذلك تريثت يف قبول العر�ض ‪..‬‬ ‫ال�صديق ريت�شارد �أل��ن من احد البنوك يف اململكة املتحدة �أر�سل‬ ‫يل ر�سالة م�ستعجلة يطلب فيها امل�ساعدة يف اال�ستيالء على �إرث‬ ‫�أح��د املودعني يف البنك ( ‪ 15‬مليون‬ ‫دوالر بالتمام والكمال ) والذي تويف‬ ‫مب��ر���ض ال�ك�ل�ي��ة ولأن� ��ه م �ق �ط��وع من‬ ‫�شجرة بال زوجة �أو �أطفال ف�أن امواله‬ ‫هي االخرى مقطوعة من �شجرة وما‬ ‫علينا �سوى قطفها ‪ ،‬ويطلب مني ان‬ ‫�أبقي االمر ( الذي �أر�سله بالت�أكيد اىل‬ ‫مئات �أو �آالف اال�شخا�ص ) ‪� ..‬سرا‬ ‫بيننا ويف ح��ال ع��دم املوافقة يرجو‬ ‫مني الغاء الر�سالة ‪ ،‬الن االمر يف غاية‬ ‫ال�سرية واخلطورة واالحراج املهني ‪..‬‬ ‫مل يحدد ن�صيبي من ال�صفقة ولذلك لعب الفار بعبي و رف�ضت الفكرة‬ ‫من ا�سا�سها بدال من االختالف مع ال�سيد �ألن على مليون �أو مليونني‬ ‫من تركة املرحوم ‪..‬‬ ‫ال�سيد جورج وايت وكيل احدى ال�شركات الدولية املعنية بالتوا�صل‬ ‫واملرا�سلة �أثلج �صدري بر�سالة ق�صرية يب�شرين فيها بفوز رقم امييلي‬ ‫باجلائزة الثانية التي تخ�ص�صها ال�شركة ب�شكل دوري ال�صحاب‬ ‫االمييالت املحظوظة عن طريق ال�سحب الع�شوائي ‪ ،‬يطلب مني ملء‬ ‫ا�ستمارة معلومات ت�شبه لوائح اال�ستمارات املعهودة يف الدوائر‬ ‫الر�سمية تت�ضمن رق��م ح�سابي وموبايلي وج��واز ال�سفر لغر�ض‬ ‫الرتتيب ال�ستالم اجلائزة يف �أق��رب وق��ت ويطلب مني يف هام�ش‬ ‫الر�سالة عدم اعالن رقم امييلي الفائز خوفا من الهاكرز الطامعني ‪..‬‬ ‫ب�صراحة ‪ ..‬مبلغ اجلائزة مل ي�شجعني على التوا�صل مع ال�سيد جورج‬ ‫وايت فما قيمة ‪ 750‬الف دوالر و�صديقي من بوركينا فا�سو يقدم يل‬ ‫عر�ضا يزيد عن الـ ‪ 25‬مليون دوالر !!‬ ‫ال�صديق العزيز بيرت �ساندرز املدير التنفيذي يف بنك �ستاندرز‬ ‫ت�شارترد ومدير املجموعة املالية يف املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‬ ‫!! يعلمني ب�أنه يف �سياق عمله التدقيقي نهاية عام ‪ 2011‬اكت�شف‬ ‫وجود ‪ 25‬مليون لرية تائهة �ضمن ح�سابات ال�ضمان يف احد فروع‬ ‫البنك الذي يعمل فيه ‪ ،‬واالمر ال يعلم به �أحد غريه ‪ ،‬وهو يطرح حريته‬ ‫�أمامي بعد ان تعرف على �شخ�صي عن طريق احد العمالء الدائميني‬ ‫لدى البنك والذي امتدحني امامه وامتدح �سريتي وقدراتي الفذة على‬ ‫اخلروج من امل�آزق ‪ ،‬يقول مبنتهى االدب ‪ :‬من ف�ضلك يا �صديقي �أعني‬ ‫بخربتك لال�ستحواذ على هذا املبلغ التائه قبل ان يفطن له �سوانا ‪،‬‬ ‫و�أن��ا على ا�ستعداد لرتتيب املو�ضوع م�صرفيا لينتقل اىل ح�سابكم‬ ‫با�سرع وقت وا�سلم طريقة ‪..‬‬ ‫احلقيقة ر�سالة ال�سيد �ساندرز مهذبة وواقعية والرجل اختارين من‬ ‫بني كل الكون الكون الطرف امل�ستفيد لكنه مل يخربين عن �سعر �صرف‬ ‫اللرية مقابل الدوالر ‪ ..‬ولذلك مل �أرد عليه ‪ ،‬فانا ال �أحب الدخول يف‬ ‫�صفقة �أجهل قيمتها الفعلية ‪ ،‬و�سبق يل �أن تغا�ضيت عن املليارات‬ ‫�إلتزاما بهذا املبد�أ ‪..‬‬ ‫ع�شرات وع�شرات الر�سائل مازالت ت��ردين من كل بقاع العامل ‪..‬‬ ‫تكد�س يف امييلي ماليني ال� ��دوالرات �إع�تراف��ا ب�أمانتي و تكتمي‬ ‫وحنكتي املالية ‪..‬‬ ‫فكرت اليوم وانا اتخبط يف �إحد م�آزقي املالية بار�سال ر�سالة عاجلة‬ ‫ل�صديقي �سافادوغو �صاحب الوقفات امل�شهودة لت�سليفي ( ن�ص ربع‬ ‫واحد باملئة ) من ح�ساب ال�صفقة املعرو�ضة بيننا ب�ضمانة �صديقي‬ ‫رجل االعمال املقيم يف بوركينا فا�سو �إياه ‪..‬‬ ‫تعبريا عن ح�سن النية ‪ ..‬وعربونا ل�شراكتنا املالية ‪ ..‬امل�شبوهة !!‬ ‫‪k_himyare@yahoo.com‬‬

‫‪No.(270) - Monday 18 June , 2012‬‬

‫اعترب حمللون �سيا�سيون عراقيون �أن موقف الزعيم‬ ‫الديني مقتدى ال�صدر املتناغم مع تكتل �سحب الثقة من‬ ‫رئي�س ال��وزراء العراقي نوري املالكي هو �إ�سرتاتيجية‬ ‫ولي�س تكتيكا‪ ،‬فيما رجح �آخرون �أن يكون موقفه نابعا‬ ‫من م�صلحة �سيا�سية خا�صة هدفها �إ�ضعاف املالكي الذي‬ ‫ي�سعى للهيمنة على ال�شارع ال�شيعي و�إن�ه��اء خ�صومه‬ ‫ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫وي�ح��اول تكتل معار�ض ميثل ث�لاث كتل رئي�سة وهي‬ ‫القائمة العراقية والتحالف الكرد�ستاين والكتلة ال�صدرية‬ ‫�إ�ضافة �إىل عدد من النواب امل�ستقلني‪ ،‬الإطاحة باملالكي‬ ‫متهمينه بالتفرد يف �إدارة احلكم وعدم تنفيذه لوعوده‬ ‫التي قدمها للكتل الأخرى �إبان ت�شكيل احلكومة‪.‬‬ ‫و�أعطى ان�ضمام ال�صدر الذي يحوز على �أربعني مقعدا‬ ‫برملانيا‪ ،‬لتكتل �سحب الثقة دعما وثقال كبريين لهذا‬ ‫التكتل ال��ذي ب��ات ي�شكل م�صدر �إزع��اج وقلق حقيقيني‬ ‫للمالكي‪ ،‬فيما ف�سر كثريون موقف ال�صدر ب�أنه ان�شقاق‬ ‫عن التحالف الوطني الذي ي�ضم جميع القوى ال�سيا�سية‬ ‫ال�شيعية‪.‬‬ ‫و�أثار موقف ال�صدر الكثري من اجلدل وعالمات اال�ستفهام‬ ‫خ�صو�صا �أن حتالفه مع املالكي يف فرتة ت�شكيل احلكومة وقال الكبي�سي للجزيرة نت "ال�صدر مل يكن على تناغم‬ ‫نهاية ع��ام ‪ 2010‬مثل حجر ال��زاوي��ة يف عملية �إع��ادة مع املالكي منذ البداية وموقفه الأخري هو تكري�س ملواقفه‬ ‫انتخاب املالكي رئي�سا للوزراء لوالية ثانية رغم �أنه تعهد ال�سابقة وال ميثل حتوال �أ�سا�سيا"‪.‬‬ ‫لناخبيه �أثناء حملته االنتخابية ب�إ�سقاط املالكي وعدم وبرر ال�صدر موقفه بالتحالف مع املالكي نهاية عام ‪2010‬‬ ‫ب�أنه ناجم عن تعر�ضه ل�ضغوطات خارجية‪ ،‬يف �إ�شارة‬ ‫التحالف معه‪.‬‬ ‫مل يختلف اث�ن��ان على �أن�ه��ا ت�شري �إىل �إي ��ران التي كان‬ ‫موقف طبيعي‬ ‫ال�صدر يقيم فيها �آنذاك والتي �ساهمت ب�شكل وا�ضح يف‬ ‫ويعتقد يحيى الكبي�سي ال�ب��اح��ث يف املعهد العراقي �إعادة انتخاب املالكي لوالية ثانية رغم �أن تكتل املالكي‬ ‫للدرا�سات الإ�سرتاتيجية‪� ،‬أن موقف ال�صدر الأخ�ير يف االنتخابي جاء يف املرتبة الثانية بعد القائمة العراقية‬ ‫ان�ضمامه لتحالف �سحب الثقة من املالكي مل يكن مفاجئا امل��دع��وم��ة ب�ق��وة م��ن قبل ال�سنة وال�ت��ي يقودها رئي�س‬ ‫�أو تكتيكا و�إمنا هو "موقف طبيعي تفرزه طبيعة تاريخ الوزراء ال�سابق �إياد عالوي‪.‬‬ ‫العالقة بني الرجلني"‪.‬‬ ‫ب�صولة‬ ‫�سميت‬ ‫ع�سكرية‬ ‫حملة‬ ‫�اد‬ ‫وك ��ان امل��ال�ك��ي ق��د ق�‬ ‫انتقادات الذعة‬ ‫الفر�سان يف ع��دد من املحافظات العراقية يف مار�س‪/‬‬ ‫�آذار عام ‪� 2008‬ضد ملي�شيا جي�ش املهدي التي يقودها ووج��ه ال���ص��در يف الأ��ش�ه��ر القليلة املا�ضية انتقادات‬ ‫ال���ص��در‪ .‬وع�ل��ى �إث��ر تلك الهجمات ق��رر ال�صدر جتميد الذعة للمالكي و�صفه فيها ب�أنه "دكتاتور" و�أنه يحاول‬ ‫ملي�شياته واللجوء بعدها �إىل �إيران ومل يعد �إىل العراق ال�سيطرة على مقاليد احلكم يف العراق وتهمي�ش �شركائه‬ ‫حتى بداية عام ‪ ،2011‬وبعد �أن حتالف مع املالكي ليمهد يف العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫هذا التحالف الطريق �أمام املالكي لت�شكيل حكومة جديدة ورغ��م م��رور �أك�ثر من �سنة ون�صف ال�سنة على ت�شكيل‬ ‫احلكومة م��ا زال املالكي يرف�ض ت�سمية وزي��ر للدفاع‬ ‫والفوز بوالية ثانية‪.‬‬

‫الكبي�سي‪ :‬ال�صدر مل يكن على‬ ‫تناغم مع املالكي منذ البداية‬

‫الطائي‪ :‬موقف ال�صدر مغامرة‬ ‫جديدة لأنه قرر مواجهة �إيران‬

‫مرجعية �سيا�سية ودينية‬

‫ووزي� ��ر ل�ل��داخ�ل�ي��ة �إ� �ض��اف��ة �إىل من�صب رئ�ي����س جهاز‬ ‫املخابرات‪ .‬وبح�سب الد�ستور العراقي ف�إن املالكي يعترب‬ ‫القائد العام للقوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫وي �ق��ول خ�صوم امل��ال�ك��ي ‪-‬وم�ن�ه��م ال���ص��در‪� -‬إن رئي�س‬ ‫احلكومة ي�سعى �إىل الهيمنة على الناخب ال�شيعي من‬ ‫خالل تقوي�ض مناف�سيه وخ�صو�صا ال�صدر الذي يعترب‬ ‫اخل�صم اللدود له رغم حتالفه معه يف احلكومة‪.‬‬ ‫وقال الكبي�سي "ال�صدر يعي جيدا �أن ا�ستمرار املالكي‬ ‫يف احلكم حتى موعد االنتخابات الربملانية �ستمكنه من‬ ‫الإطاحة بخ�صومه وبالذات ال�صدر لأنه مناف�س حقيقي‬ ‫للمالكي يف املناطق ذات الأغلبية ال�شيعية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "قد ال ينجح ال�صدر يف م�سعاه يف م�س�ألة �سحب‬ ‫الثقة من املالكي لكن بال�ضرورة ف�إنه �سي�ستمر يف ممار�سة‬ ‫ال�ضغط م��ع حلفائه اجل��دد (ال�ع��راق�ي��ة والكرد�ست��ين)‬ ‫باجتاه �إ�ضعاف املالكي من جهة وباجتاه عدم منحه حق‬ ‫الرت�شح لوالية ثالثة من جهة �أخرى"‪.‬‬ ‫وما زالت عملية تر�شح رئي�س الوزراء لوالية ثالثة م�س�ألة‬ ‫جدلية بني الكتل ال�سيا�سية‪ ،‬حيث ال يوجد ن�ص د�ستوري‬ ‫�صريح بذلك‪ .‬وحتاول الكتل ال�سيا�سية با�ستثناء تكتل‬ ‫املالكي �إ�صدار مثل هذا الت�شريع‪.‬‬

‫وقال الكاتب واملحلل ال�سيا�سي �سرمد الطائي �إن "ال�صدر‬ ‫ي�سعى �أن يثبت لإي��ران ول�ل�أط��راف ال�شيعية العراقية‬ ‫الذين �ضربوه يف ي��وم من الأي��ام �أن��ه لي�س فقط جمرد‬ ‫رقم انتخابي وبرملاين بل �إنه قادر على �أن يكون العبا‬ ‫حموريا وم�ستقال وميكن �أن ميثل يف امل�ستقبل مرجعية‬ ‫لي�ست فقط �سيا�سية و�إمنا دينية �أي�ضا"‪.‬‬ ‫وي�سعى ال�صدر �إىل �إك�م��ال درا�سته الدينية يف �إيران‬ ‫للح�صول ع�ل��ى م��رت�ب��ة االج �ت �ه��اد‪ ،‬وه ��ي م��رت�ب��ة تتيح‬ ‫ل�صاحبها حق �إ�صدار الفتوى‪.‬‬ ‫وو�صف الطائي موقف ال�صدر ب�أنه "مغامرة جديدة لأنه‬ ‫قرر مواجهة �إيران‪ .‬وهذا موقف ال ميكن اعتباره تكتيكا‬ ‫بل �إ�سرتاتيجية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "املهم يف هذا كله �أن ال�صدر ك�سر حاجز التكتالت‬ ‫الطائفية و�أثبت �أن امل�صلحة ال�سيا�سية يف العراق لي�س‬ ‫بال�ضرورة �أن تكون �ضمن الطائفة نف�سها و�أنها �أكرب من‬ ‫الطائفة"‪.‬‬ ‫من جهته و�صف املحلل ال�سيا�سي �أحمد الأبي�ض موقف‬ ‫ال�صدر ب�أنه حماولة منه لتغيري ال�صورة التي ر�سمت له‬ ‫يف فرتة احلرب الطائفية‪ ،‬حيث اتهمت ملي�شياته بارتكاب‬ ‫جرائم قتل يف فرتة ال�صراع الطائفي‪.‬‬ ‫وق��ال الأبي�ض ‪-‬للجزيرة نت‪" -‬ال�صدر يحاول الآن �أن‬ ‫ير�سل بر�سائل يريد فيها تغيري ال�صورة الطائفية التي‬ ‫�أخذت عنه‪ .‬ويريد �أن يقول �إن تكتله لي�س طائفيا بل هو‬ ‫�شعبي وطني ق��ادر على التعامل مع الأط��راف الأخرى‬ ‫وال�ت�ح��ال��ف معها وتغيري امل�ع��ادل��ة ال�سيا�سية احلالية‬ ‫الطائفية القائمة يف البالد"‪.‬‬

‫ا�ستطالع ر�أي �أمريكي‪:‬‬

‫املالكي �سيفوز يف االنتخابات املقبلة والعراق ّيون يريدون الكهرباء‬ ‫ّ‬ ‫بغ�ض النظر عن الدميقراط ّية �أو الدكتاتور ّية‬ ‫الناس – متابعة‬

‫ك�شفت درا��س��ة �أمريكية �أُج��ري��ت حديث ًا �أن م��ا يقرب‬ ‫من ن�صف العراقيني يوافقون على ما يقوم به رئي�س‬ ‫وزرائهم نوري املالكي من �أفعال‪ ،‬و�أن بالدهم ت�سري يف‬ ‫االجتاه ال�صحيح‪.‬‬ ‫وع �م��ل امل�ع�ه��د املتخ�ص�ص ب� ��إج ��راء اال�ستطالعات‬ ‫ال�سيا�سية جنب ًا �إىل جنب مع باحثني حمليني‪ .‬وجرى‬ ‫ا�ستطالع �آراء ‪� 2000‬شخ�ص من ‪ 36‬جمموعة �سكانية‬ ‫اختري بع�ضهم ليمثلوا الأقليات‪ .‬وا�ستمر العمل ثالث‬ ‫�سنوات‪ ،‬قبل �أن يتم الإعالن عن نتائجه يف �شهر ني�سان‬ ‫(�أبريل) املا�ضي‪.‬‬ ‫ولغر�ض �إجرائه‪ ،‬تعاقد املعهد الدميقراطي الوطني‪،‬‬ ‫وهو منظمة غري ربحية مقرها الواليات املتحدة تعمل‬ ‫من �أجل دعم وتعزيز امل�ؤ�س�سات الدميقراطية يف جميع‬ ‫�أنحاء العامل‪ ،‬مع مركز كوينالن روزنر للبحوث‪ ،‬وهو‬ ‫معهد �أمريكي �أي�ضا يهتم ب�إجراء ا�ستطالعات الر�أي‬ ‫والبحوث ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وي���ش�ير اال��س�ت�ط�لاع �إىل �أن ح ��وايل ‪ 30‬ب��امل�ئ��ة من‬ ‫امل�شمولني ب��ه يعتقدون �أن �سلوك رئي�س ال ��وزراء‬ ‫العراقي احلايل "ي�شبه ت�صرفات الدكتاتوريني"‪ ،‬و�أن‬

‫اهتمام املالكي "ين�صب على االحتفاظ بال�سلطة بد ًال من‬ ‫االهتمام مب�ساعدة ال�شعب العراقي"‪.‬‬ ‫ولكن ومن جهة �أخرى‪ ،‬يوافق ن�صف امل�ستطلعة �آرا�ؤهم‬ ‫على ما يقوم به املالكي من �أفعال ويعتقدون ب�أن العراق‬ ‫ي�سري يف االجتاه ال�صحيح‪ .‬يف حني يعتقد ‪ 75‬باملئة‬ ‫�أن "العراق يحتاج زعيما قويا للحفاظ على ا�ستقراره‪،‬‬ ‫حتى لو �أدى ذلك �إىل التخلي عن بع�ض احلريات"‪.‬‬ ‫ووج��دت ال��درا��س��ة ب�شكل ع��ام �أن "املالكي �سيحظى‬ ‫ب�شعبية كبرية �إذا ما ج َرت االنتخابات الآن يف العراق‪،‬‬ ‫على ال��رغ��م م��ن امل �خ��اوف املختلفة ل��دى امل�ستطلعة‬ ‫�آرا�ؤهم"‪.‬‬ ‫وبح�سب حمللني‪ ،‬من املُحتمل جد ًا �أن تكون النتائج قد‬ ‫عك�ست ب�شكل وا�ضح امل�شاعر املتناق�ضة لدى العراقيني‬ ‫يف خمتلف املناطق التي �أُجري فيها‪.‬‬ ‫وي �ع��زو ري��ن��ارد ��س�ك���س�ت��ون‪ ،‬وه ��و ك��ات��ب ع �م��ود يف‬ ‫�صفحة ال�ش�ؤون الدولية يف �صحيفة نيويورك تاميز‬ ‫الأمريكية‪ ،‬ظهور هذه النتائج‪� ،‬إىل خوف العراقيني من‬ ‫حالة عدم اال�ستقرار‪.‬‬ ‫وك�ت��ب ي�ق��ول "غالبا م��ا يتم التحدث ع��ن اال�ستقرار‬ ‫والتقدّم كمربرات‪ ..‬وخا�صة عندما يكون اال�ستقرار‬ ‫والتما�سك الداخلي من مفاتيح بقاء جمموعة �أو �أمة �أو‬

‫قبيلة على قيد احلياة"‪.‬‬ ‫�أما حيدر احلمودي‪ ،‬وهو حملل ويعمل �أ�ستاذ ًا م�ساعد ًا‬ ‫يف ال�ق��ان��ون يف جامعة بيت�سربغ‪ ،‬وك��ان �ساعد يف‬ ‫مراجعة الد�ستور العراقي يف بغداد يف عام ‪،2009‬‬ ‫فيعتقد �أن بع�ض النتائج التي وردت يف اال�ستطالع‬ ‫ت�شري �إىل �أمر مهم للغاية‪ ،‬وهو عدم رغبة العراقيني‬ ‫ب�إقامة دولة فيدرالية‪.‬‬ ‫وكتب احل �م��ودي �أن "امل�سح ال��ذي اج��رت��ه غرينربغ‬ ‫كوينالن روزنر للبحوث �أثبت �أن ما يقرب من ‪ % 70‬من‬ ‫العراقيني ال ي�ؤيدون فكرة تق�سيم البالد �إىل دويالت‪،‬‬ ‫واال��س�ت�ث�ن��اء ال��رئ�ي����س ك��ان يف ال���ش�م��ال‪ ،‬ب�ين �سكان‬ ‫كرد�ستان العراق‪ ،‬حيث يبدو �أنهم يف�ضلون قيام دولة‬ ‫فيدرالية"‪.‬‬ ‫�إذ �أظهر اال�ستطالع �أن البطالة وتوفري فر�ص العمل‬ ‫وت�أمني اخلدمات من قبل الدولة ‪ -‬مثل �إمدادا الكهرباء‬ ‫ب��دون ان�ق�ط��اع ‪ -‬ه��ي م��ن ال���ش��واغ��ل الرئي�سة ملعظم‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين ال��ذي��ن يعي�شون خ ��ارج �إق�ل�ي��م كرد�ستان‬ ‫ال �ع��راق‪ ،‬ال��ذي يتمتع ب ��أو� �ض��اع �أف���ض��ل م��ن �أو�ضاع‬ ‫املناطق العراقية الأخرى‪.‬‬ ‫�أما الهموم الأخرى التي اتفق عليها جميع امل�شاركني‬ ‫فتمثلت باملخاوف الأمنية ‪ -‬على الرغم من �أن الكثريين‬

‫منهم �أكدوا ب�أن الو�ضع الأمني قد حت�سن كثريا‪ -‬ف� ً‬ ‫ضال‬ ‫عن تفاقم م�شكلة الف�ساد يف املجتمع العراقي‪.‬‬ ‫غري �أن راي��در في�شر‪ ،‬اخلبري يف ال�ش�ؤون العراقية‬ ‫وال �ب��اح��ث ال��ب��ارز يف امل�ع�ه��د ال�نروي �ج��ي لل�ش�ؤون‬ ‫الدولية‪� ،‬شكك يف نتائج اال�ستطالع يف مقابلة �أجرتها‬ ‫معه "نقا�ش" عرب الربيد االلكرتوين‪ ،‬وقال في�شر �أن‬ ‫ا�ستطالعات الر�أي يف بلد مثل العراق تواجه عدد ًا من‬ ‫التحديات املتمثلة بامل�شاكل الأمنية‪ ،‬وبفر�ص الو�صول‬ ‫�إىل � �ش��رائ��ح مت�ث��ل ب�ح��ق ال���ش�ع��ب ال �ع��راق��ي بجميع‬ ‫مكوناته‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف في�شر "يف املا�ضي‪� ،‬أثبتت ا�ستطالعات الر�أي‬ ‫العراقية ب�أنها ال تتمتع ب�أية م�صداقية خا�صة تلك التي‬ ‫�أجريت يف ق�ضايا مثل الفيدرالية واالنتخابات‪".‬‬ ‫وي���ض�ي��ف ب � ��أن "هناك �أي �� �ض��ا جم�م��وع��ة �أخ� ��رى من‬ ‫املعلومات تتفق مع نتائج الإ�ستطالع‪ ،‬ت�شري �إىل �أن‬ ‫اهتمامات العراقيني‪ ،‬يف هذه اللحظة‪ ،‬تن�صب ب�شكل‬ ‫�أكرب على ت�أمني خدمات �أف�ضل و�أمن �أف�ضل و�أن هذه‬ ‫االهتمامات تطغى على اهتمامات �أخرى تتعلق بطبيعة‬ ‫النظام الدميقراطي يف العراق"‪.‬‬ ‫عن (نقا�ش)‬

‫ال�ضاري ّ‬ ‫برطلة ت�شعل �أزمة بني ّ‬ ‫ال�شيعة وامل�سيحيني وحترّك م�شاعر ّ‬ ‫ّ‬ ‫وال�شبك ي� ّؤ�شرون "م� ّؤثرات خارجية"‬ ‫عبدالخالق دوسكي‬

‫بعد ك�شف م�صادر مطلعة وبالوثائق عن م�ساع لديوان‬ ‫الوقف ال�شيعي ال�ستمالك �أرا���ض يف بلدة برطلة ذات‬ ‫الأغلبية امل�سيحية لإن�شاء م�سجد و�أكادميية �شيعيني‬ ‫فيها‪� ،‬أكد ممثلو امل�سيحيني تلك املعلومات‪ ،‬متهمني جهات‬ ‫مبحاولة تغيري مناطق �سكناهم‪.‬‬ ‫ورف����ض ممثلو طائفة ال�شبك ال�شيعة‪ -‬امل�ت��واج��دة يف‬ ‫نينوى ويف برطلة حتديد ًا ب�شمال �شرق املو�صل‪ -‬تلك‬ ‫املعلومات‪ ،‬عادّين �إياها حماولة من امل�سيحيني لت�شكيل‬ ‫حمافظة يف �سهل نينوى وفق ت�أثريات "خارجية" خللق‬ ‫فجوة بني الأقليات‪.‬‬ ‫و�سهل نينوى هي منطقة تقع خارج املو�صل وفيها �أغلبية‬ ‫م�سيحية وكرث احلديث فيها يف ذروة العنف عن رغبات‬ ‫يف ت�شكيل حمافظة م�سيحية هناك‪ ،‬لكن حمافظ نينوى‬ ‫اثيل النجيفي رف�ض ذلك وقال �إن ذلك يعني عزل الأقلية‬ ‫عن باقي مكونات البالد‪.‬‬ ‫ويقول ع�ضو جمل�س حمافظة نينوى عن الكتلة املت�آخية‬ ‫�سعد طانيو�س يف حديث لـ"�شفق نيوز" �إن "هناك جهات‬ ‫ت�سعى جاهدة لتغيري دميغرافية مناطق م�سيحية خا�صة‬ ‫يف ناحية برطلة"‪ ،‬مبين ًا �أن برطلة تقطنها �أغلبية م�سيحية‬ ‫مع جمموعة من ال�شبك‪.‬‬ ‫وي�ضيف ط��ان�ي��و���س �أن "التحذيرات ب ��رزت يف املدة‬ ‫الأخ �ي�رة ع�ل��ى خلفية م�ط��ال�ب��ات رج ��ال دي��ن م�سيحيني‬ ‫احلكومة االحتادية بالتدخل لإيقاف توزيع �أرا�ض �سكنية‬ ‫وم�شاريع ا�ستثمارية يف تلك املناطق"‪.‬‬ ‫وكانت "�شفق نيوز" ن�شرت وثائق ر�سمية مل تت�أكد من‬

‫�صحتها تفيد بان دي��وان الوقف ال�شيعي يحاول تغيري‬ ‫دميغرافية ناحية برطلة �شمال �شرقي نينوى عرب ا�ستمالك‬ ‫قطعتي ار�ض م�ساحتيهما ‪ 4000‬مرت مربع داخل الناحية‬ ‫بهدف �إن�شاء م�سجد و�أكادميية �شيعيني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ت��وج�ي�ه��ات والأوام � ��ر ال �� �ص��ادرة م��ن اجلهات‬ ‫احلكومية العليا يف بغداد‪ ،‬قد �أوع��زت بالرتيث حالي ًا‬ ‫يف مثل ه��ذه امل�ح��اوالت‪ ،‬حلني ا�ستكمال �أعمال اللجان‬ ‫الوزارية املكلفة بو�ضع احللول الواقعية مل�شاكل ومعاناة‬ ‫واحتياجات �سكان منطقة �سهل نينوى‪.‬‬ ‫ويقول امل�س�ؤولون العراقيون �إنهم يحر�صون للحفاظ‬

‫على خ�صو�صية جميع املكونات‪ ،‬مع الرتكيز على وجوب‬ ‫�ضمان وجود ما تبقى من امل�سيحيني يف العراق‪.‬‬ ‫والذ املئات من امل�سيحيني ب�إقليم كرد�ستان ودول �أخرى‬ ‫بعد �أن �أ�صبحت الأقلية هدفا لتنظيم القاعدة منذ الهجوم‬ ‫على كني�سة بو�سط بغداد يف العام ‪.2010‬‬ ‫وزادت هجرة امل�سيحيني من املو�صل نحو مناطق �أخرى‪،‬‬ ‫بعدما قتل نحو ‪� 50‬شخ�صا من الطائفة بينهم رجال دين‬ ‫يف ال�سنوات املا�ض��ة‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك �أعلنت "هيئة علماء امل�سلمني"‪ ،‬وه��ي عبارة‬ ‫عن جتمع يقوده املعار�ض للحكومة العراقية‪ ،‬حارث‬

‫ال�ضاري‪ ،‬دعمها ملطالب امل�سيحيني ب�ضرورة عدم �إحداث‬ ‫تغيري دميوغرايف يف مناطقهم‪.‬‬ ‫وقالت الهيئة يف بيان لها �إنها ت�ؤيد امل�ساعي "اجلادة‬ ‫التي ت�ضع ح��دا للتجاوزات والتهديدات واالعتداءات‬ ‫وامل�ح��اوالت الرامية �إىل التغيري الدميوغرايف من قبل‬ ‫جهات عدة ت�سعى �إىل �أحداث �شرخ يف الرتكيبة ال�سكانية‬ ‫يف برطلة"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن "ال�سيا�سة التي تنتهجها دوائر احلكومة‬ ‫احلالية و�أجهزتها املختلفة �ضد امل�سيحيني وغريهم‪،‬‬ ‫قد مار�ستها منذ �سنوات �ضد مكونات �أخ��رى‪ ،‬واتخذت‬ ‫��س�ي��ا��س��ات خ �ط�يرة ل�ل�ت�لاع��ب ب��دمي��وغ��راف �ي��ة ال�سكان‪،‬‬ ‫ومبمتلكاتهم و�أوقافهم وم�ساجدهم"‪.‬‬ ‫من جهته يقول النائب عن ال�شبك يف التحالف الكرد�ستاين‬ ‫حممد جم�شيد يف حديث لـ"�شفق نيوز" �إن "التحذيرات‬ ‫التي يطلقها امل�سيحيون ب�ش�أن تغيري دميغرافية مناطقهم‬ ‫هي تلويح لإعالن حمافظة خا�صة بهم يف �سهل نينوى"‪.‬‬ ‫وي�شري جم�شيد �إىل �أن "هناك م��ؤث��رات خارجية تدفع‬ ‫ه� ��ؤالء امل�سيحيني يف �سهل نينوى �إىل خلق م�شاكل‬ ‫وف �ج��وات ك �ب�يرة ب�ين الأق �ل �ي��ات وخ��ا��ص��ة بينهم وبني‬ ‫ال�شبك"‪.‬‬ ‫وي�ضيف جم�شيد �أن "امل�سيحيني كانوا ي�شكلون ‪ %20‬من‬ ‫�سكان ناحية برطلة �إال �أن بعد تهجري ‪ 90200‬عائلة من‬ ‫ال�شبك �أ�صبحت الناحية ذات �أغلبية م�سيحية"‪.‬‬ ‫وي�ستدرك النائب عن التحالف الكرد�ستاين بالقول �إن‬ ‫"ما تبقى من عوائل ال�شبك يف ناحية برطلة مل يعودوا‬ ‫ي�سكنوا يف مركز الناحية بل وزوعوا على ثالثة جممعات‬ ‫يف �أط��راف الناحية‪ ،‬واملجمعات هي الغدير والزهراء‬ ‫وطيبة"‪.‬‬

‫ويت�ساءل جم�شيد بالقول "ملاذا ال يع ّد امل�سيحيون توافد‬ ‫عوائلهم على مناطق برطلة وكرملي والقو�ش واحلمدانية‬ ‫ذات الأغلبية امل�سيحية تغيري ًا دميغرافي ًا بالن�سبة للأقليات‬ ‫الأخرى التي تقطن تلك املناطق"‪.‬‬ ‫وال�شبك هم من �سكنة �سهل نينوى وقام النظام ال�سابق‬ ‫بتهجري معظم ال�شبك من قراهم لأنهم قاوموا �سيا�سة‬ ‫التعريب التي انتهجها النظام �ضد الكرد والأقليات خارج‬ ‫�إقليم كرد�ستان‪ ،‬وبعد عام ‪ 2003‬تعر�ضوا �إىل عمليات‬ ‫تهجري م��رة �أخ ��رى ول�ك��ن ه��ذه امل��رة على ي��د املجاميع‬ ‫امل�سلحة‪.‬‬ ‫ويقول جتمع التنظيمات الكلدانية ال�سريانية الآ�شورية‬ ‫يف بيان تلقته "�شفق نيوز" �إن "هناك مطالبات من بع�ض‬ ‫اجل�ه��ات وال� ��وزارات بتخ�صي�ص قطع �أرا� ��ض مل�شاريع‬ ‫�إ�سكانية وقطع �أرا�ض لبناء �أكادميية ومدر�سة منوذجية‬ ‫وح�سينية تابعة للوقف ال�شيعي يف برطلة"‪.‬‬ ‫وق��ال �إن "تلك امل�ح��اوالت تهدف لأح��داث �شرخ وا�ضح‬ ‫يف الرتكيبة ال�سكانية واالجتماعية يف برطلة على وجه‬ ‫التحديد"‪.‬‬ ‫وي�ضيف التجمع �أن مدير بلدة برطلة يقف مع تلك اجلهات‬ ‫لأن ��ه ب��إم�ك��ان��ه ووف ��ق �صالحياته رف����ض تلك امل�شاريع‬ ‫والتجاوزات‪.‬‬ ‫ويقول �سكان من طائفة ال�شبك الذين نزحوا �إىل برطلة‬ ‫ب�سبب الأعمال الطائفية مبناطقهم �إنهم ي�شعرون بـ"الغنب"‬ ‫نتيجة عدم ح�صولهم على مقومات العي�ش يف نينوى‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو جمل�س نينوى عن ال�شبك ق�صي عبا�س لـ"�شفق‬ ‫نيوز" يف ‪ 2‬حزيران احل��ايل‪� ،‬إن رئي�س ال��وزراء نوري‬ ‫املالكي وافق �شفهيا على مطالب قدمتها �أقلية ال�شبك له‬ ‫خالل زيارته �إىل املو�صل‪.‬‬


‫العدد (‪ - )270‬االثنني ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫درجات الحرارة قاربت الـ(‪ )50‬مئو ّية‪ ..‬وتجهيز الكهرباء ب�أقل من (‪� )4‬ساعات‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫م��ع ت�صاعد درج ��ات احل��رارة‬ ‫اىل م �ع��دالت ق��ارب��ت ال��ـ (‪)50‬‬ ‫درجة مئوية يف م�ستهل مو�سم‬ ‫ال�صيف احلايل‪� ،‬أخذت معاناة‬ ‫امل��واط �ن�ين ال �ع��راق �ي�ين ت ��زداد‬ ‫وط�أة من �شدة حرارة هذا اجلو‬ ‫الالهب ال��ذي ازداد ق�سوة مع‬ ‫ت�صاعد معدالت القطع املربمج‬ ‫وق �ل��ة � �س��اع��ات جتهيز الطاقة‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة ال �ت��ي و��ص�ل��ت يف‬ ‫ب�ع����ض امل �ن��اط��ق اىل �أق� ��ل من‬ ‫(‪� )8‬ساعات يوميا‪،‬حتى و�صل‬ ‫جتهيز الكهرباء خالل‬ ‫اليومني املا�ضيني اىل �ساعتني‬ ‫ف �ق��ط‪ ،‬ليبقى امل��واط��ن وحتى‬ ‫�إ��ش�ع��ار �آخ��ر معلق ًا �آم��ال��ه على‬ ‫امل ��ول ��دات الأه �ل �ي��ة ذات الأث ��ر‬ ‫االقت�صادي املرهق على كاهل‬ ‫موازنته املالية الب�سيطة‪.‬‬

‫ه��ذا ومل ي�ستبعد رئي�س هيئة ثامر الغ�ضبان ا�ستمرار ت�أثري‬ ‫امل�ست�شارين يف جمل�س الوزراء ال�ت�ح��دي��ات ال�ك�ب�يرة يف جمال‬

‫ل �ك �ن��ه ت��وق��ع ح �� �ص��ول حت�سن‬ ‫ت��دري��ج��ي م �ل �م��و���س وزي � ��ادة‬ ‫كبرية يف معدالت �إنتاج الطاقة‬ ‫الكهربائية يف العام القادم بغية‬ ‫ال�ت�خ�ف�ي��ف م��ن ال �ع��بء الكبري‬ ‫امللقى على عاتق املواطنني يف‬ ‫ظل الظرف الراهن‪.‬‬ ‫اما املواطن �سمري العاين فقال‪:‬‬ ‫درج� � ��ات احل � � ��رارة جت� ��اوزت‬ ‫ال� � � �ـ(‪ )50‬م �ئ��وي��ة‪ ،‬وال توجد‬ ‫كهرباء وطنية ‪.‬‬ ‫م �� �ش�ير ًا اىل ان ع ��دد �ساعات‬ ‫التجهيز و�صل اىل ‪�4‬ساعات او‬ ‫اقل يف اليوم ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العاين ‪ :‬هناك متييز‬ ‫و�أ� � �ض� ��ح يف ع �م �ل �ي��ة ت��وزي��ع‬ ‫ال �ك �ه��رب��اء ب�ين امل �ن��اط��ق فنجد‬ ‫مناطق جتهز ب(‪� )10‬ساعات‬ ‫واخرى ب(‪� )4‬ساعات ‪� ،‬أ�ضافة‬ ‫اىل ان ا�� �ص� �ح ��اب امل���ول���دات‬ ‫�إنتاج الطاقة الكهربائية خالل ي �ت�لاع �ب��ون مب���ص�ير وارواح‬ ‫ه��ذا ال�صيف على املواطنني‪ ،‬املواطن‪.‬‬

‫وزارة النفط تدعو المواطنين للإبالغ عن � ّأية �صندوق الإ�سكان ب�صدد تنفيذ م�شروع ت�سليم‬ ‫مخالفة في جدول الت�شغيل لأ�صحاب ّ‬ ‫ً‬ ‫دات‬ ‫المول‬ ‫ّ‬ ‫وحدات �سكنية كاملة بدال من القرو�ض‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫ط ��ال� �ب ��ت وزارة ال �ن �ف��ط‬ ‫املواطنني ب��الإب�لاغ عن �أية‬ ‫خمالفة يف ج��دول الت�شغيل‬ ‫لأ�صحاب امل��ول��دات الأهلية‬ ‫املجهزين بالوقود املجاين‪.‬‬ ‫ونقل بيان للوزارة ‪ ،‬عن مدير‬ ‫عام ال�شركة العامة لتوزيع‬ ‫امل �� �ش �ت �ق��ات ال �ن �ف �ط �ي��ة ليث‬ ‫�شاكر قوله ‪ :‬ان هذا الإجراء‬ ‫ي�أتي �ضمان ًا لتحقيق الغاية‬ ‫املطلوبة م��ن عملية جتهيز‬ ‫الوقود املجاين ومبا يخفف‬ ‫م��ن ك��اه��ل امل��واط �ن�ين خالل‬ ‫ا�شهر ال�صيف احلايل ‪.‬‬

‫وا�� �ش ��ار اىل‪ :‬ان ال�شركة‬ ‫ب ��ا�� �ش ��رت وع �ب��ر منافذها‬ ‫التوزيعية يف حمطات تعبئة‬ ‫ال��وق��ود ويف ��س��اح��ات بيع‬ ‫النفط والغاز بتوزيع مادة‬ ‫النفط االبي�ض للمواطنني‬ ‫للبطاقة الوقودية رق��م (‪)2‬‬ ‫وبواقع (‪ )50‬ل�ترا للبطاقة‬ ‫الواحدة يف بغداد و(‪)100‬‬ ‫ل�تر للمحافظات ومبوجب‬ ‫ال �ب �ط��اق��ة ال �ت �م��وي �ن �ي��ة من‬ ‫اج ��ل ت �ع��زي��ز امل� �خ ��زون من‬ ‫ه��ذه امل ��ادة ل��دى املواطنني‬ ‫ا� �س �ت �ع��داد ًا مل��و��س��م ال�شتاء‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫�شركة �آ�شور ت�ساهم بنقل ز ّوار‬ ‫الإمام مو�سى الكاظم (ع )‬ ‫بغداد ‪ -‬مو�سى �صاحب‬

‫بتوجي ��ه من وزي ��ر االعمار‬ ‫واال�س ��كان املهند� ��س حممد‬ ‫�صاح ��ب الدراج ��ي با�شرت‬ ‫�شرك ��ة �آ�ش ��ور العام ��ة‬ ‫للمقاوالت االن�شائية احدى‬ ‫ت�شكي�ل�ات وزارة االعم ��ار‬ ‫واال�سكان بحملة لنقل زوار‬ ‫االم ��ام مو�س ��ى ب ��ن جعف ��ر‬ ‫عليهم ��ا ال�س�ل�ام مبنا�سب ��ة‬ ‫ذك ��رى ا�ست�شه ��اده وق ��ال‬ ‫مدير ع ��ام ال�شركة املهند�س‬ ‫�سع ��د الدي ��ن حمم ��د �أم�ي�ن‬ ‫‪:‬كلفنا م ��ن قبل معايل وزير‬ ‫االعمار واال�سكان املهند�س‬ ‫حممد �صاحب الدراجي من‬ ‫اج ��ل امل�شارك ��ة وامل�ساهمة‬ ‫بنق ��ل زوار االم ��ام مو�س ��ى‬ ‫الكاظ ��م علي ��ه ال�س�ل�ام‬ ‫‪،‬و�أ�ض ��اف املهند� ��س �أم�ي�ن‬ ‫ب� ��أن ال�شرك ��ة هي� ��أت جميع‬

‫امل�ستلزم ��ات املطلوب ��ة يف‬ ‫مثل هك ��ذا منا�سب ��ة لغر�ض‬ ‫تذلي ��ل ال�صعوب ��ات الت ��ي‬ ‫تواج ��ه الزائرين خ�صو�صا‬ ‫يف جم ��ال نقله ��م م ��ن واىل‬ ‫مناط ��ق �سكناه ��م حي ��ث‬ ‫مت تخ�صي� ��ص وال ��كالم م ��ا‬ ‫يزال للمهند� ��س �سعد الدين‬ ‫مايق ��ارب ال (‪� ) 25‬سي ��ارة‬ ‫عائ ��دة اىل مق ��ر ال�شركة يف‬ ‫بغ ��داد وامل ��زودة ب�أح ��دث‬ ‫اجه ��زة التربي ��د م ��ن �أج ��ل‬ ‫نيل �ش ��رف امل�شاركة بخدمة‬ ‫زوار اه ��ل بي ��ت امل�صطف ��ى‬ ‫حمم ��د �صل ��ى الل ��ه علي ��ه‬ ‫و�آل ��ه و�سل ��م يف مث ��ل هكذا‬ ‫ظرف مي ��ر به البل ��د والذي‬ ‫يتطل ��ب م ��ن اجلمي ��ع ب ��ذل‬ ‫ق�ص ��ارى جهده ��م م ��ن اجل‬ ‫توحي ��د ال�ص ��ف والكلم ��ة‬ ‫�أم ��ام التحدي ��ات الداخلي ��ة‬ ‫واخلارجي ��ة الت ��ي تواج ��ه‬ ‫بلدنا العزيز ‪.‬‬

‫الأنواء ّ‬ ‫الجوية‪ :‬عوا�صف تراب ّية تجتاح‬ ‫مناطق وا�سعة من العراق اليوم‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫توقع ��ت هيئ ��ة الأن ��واء‬ ‫اجلوي ��ة التابع ��ة ل ��وزارة‬ ‫النق ��ل ‪،‬اجتي ��اح عوا�ص ��ف‬ ‫ترابية معظم مناطق العراق‬ ‫الي ��وم‪ ،‬مبين ��ة �أنه ��ا مت�أثرة‬ ‫بامت ��داد املنخف� ��ض اجلوي‬ ‫احلراري املو�سمي‪.‬‬ ‫وقال ��ت هيئ ��ة الأن ��واء‬ ‫اجلوي ��ة يف بي ��ان له ��ا ‪� ،‬إن‬ ‫"الع ��راق ت�أث ��ر ‪ ،‬بامت ��داد‬ ‫املنخف�ض اجلوي احلراري‬ ‫املو�سمي ليمتد ت�أثريه على‬ ‫جميع مناطق البالد"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "ت�أثري املنخف�ض �سيزداد‬ ‫الي ��وم م�ؤدي ��ا اىل ح ��دوث‬ ‫عوا�ص ��ف ترابي ��ة خا�ص ��ة‬ ‫يف املنطقت�ي�ن الو�سط ��ى‬ ‫واجلنوبية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت الهيئ ��ة �أن ��ه‬ ‫"�سيت�صاعد غبار كثيف يف‬ ‫مناطق الع ��راق كافة‪ ،‬اليوم‬

‫االثن�ي�ن‪ ،‬م ��ع �شب ��ه انع ��دام‬ ‫للر�ؤي ��ة يف بع� ��ض الأماكن‬ ‫م ��ن املنطقت�ي�ن الو�سط ��ى‬ ‫واجلنوبي ��ة و�ستنح�س ��ر‬ ‫الر�ؤي ��ة �إىل ‪ 8 _ 6‬ك ��م‪،‬‬ ‫ويف الغب ��ار �إىل ���� 2‬إىل ‪ 4‬كم‬ ‫ويف العوا�ص ��ف الرتابي ��ة‬ ‫�إىل اقل من ‪ 1000‬مرت"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت الهيئ ��ة �إىل‬ ‫�أن "درج ��ات احل ��رارة‬ ‫�ستنخف� ��ض قلي�ل ً�ا لت�ص ��ل‬ ‫معدالته ��ا �إىل ‪ 46‬درج ��ة‬ ‫مئوي ��ة يف بغ ��داد وه ��ي‬ ‫اقل م ��ن معدالته ��ا الأ�صلية‬ ‫بدرجت�ي�ن‪ ،‬فيم ��ا �ست�سج ��ل‬ ‫درجات احل ��رارة ال�صغرى‬ ‫‪ 26‬درج ��ة مئوي ��ة ‪ ،‬م�شرية‬ ‫اىل �أن "الري ��اح �ستك ��ون‬ ‫�شمالي ��ة غربي ��ة معتدلة اىل‬ ‫ن�شط ��ة ال�سرع ��ة (‪)40-30‬‬ ‫كم‪�� �/‬س وت�شت ��د �أحيان ًا اىل‬ ‫�أك�ث�ر م ��ن (‪ )50‬كم‪�� �/‬س‬ ‫يف املنطقت�ي�ن الو�سط ��ى‬ ‫واجلنوبية‪.‬‬

‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫اعل ��ن �صن ��دوق اال�س ��كان التابع ل ��وزارة االعمار واال�س ��كان انه ب�صدد‬ ‫تنفي ��ذ م�ش ��روع ت�سلي ��م املواطن�ي�ن وح ��دات �سكني ��ة متكاملة ب ��د ًال من‬ ‫القرو�ض اال�سكانية ‪.‬‬ ‫وق ��ال مع ��اون مدير ع ��ام �صن ��دوق اال�س ��كان علي ح�س�ي�ن االمريي يف‬ ‫ت�صريح �صحف ��ي له‪ ":‬ان ت�سليم الوحدات ال�سكنية مبا�شرة للمواطنني‬ ‫�سيوف ��ر الوقت واجلهد عليهم ‪ ،‬كما ان القر� ��ض البالغ ‪ 35‬مليون دينار‬ ‫اليكف ��ي لبن ��اء وح ��دة �سكني ��ة ‪ ،‬ف�ضال عن ان ��ه �سيخدم م ��ن جهة اخرى‬ ‫ال�شركات اال�ستثمارية و�صندوق اال�سكان "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان الوحدات ال�سكنية التي �سيت�سلمها املواطنون ‪ ،‬م�صممة‬ ‫وفق ت�صاميم حديث ��ة تتما�شى والتطور العمراين الذي ي�شهده العراق‬ ‫كما انها �ستعتمد كنموذج ل�صندوق اال�سكان"‪.‬‬ ‫وذكر االمريي ‪ ":‬ان �شركات ا�ستثمارية اجنبية ابدت ا�ستعدادها لبناء‬ ‫وح ��دات �سكنية للمواطنني رغم ع�شوائية التوزيع اجلغرايف لبناء تلك‬ ‫الوحدات ال�سكنية"‪.‬‬ ‫مبين� � ًا ان "ال�صن ��دوق االن ب�ص ��دد و�ض ��ع اللم�سات االخ�ي�رة على هذا‬ ‫امل�شروع الذي من امل�ؤمل ان يبا�شر به قبيل نهاية العام احلايل"‪.‬‬

‫اوع ��زت االدارة املحلي ��ة يف حمافظ ��ة‬ ‫كرك ��وك بتعوي�ض اال�ض ��رار الناجمة عن‬ ‫التفجريات االرهابية الثالثة التي �ضربت‬ ‫كركوك يوم االربعاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وذك ��رت م�صادر يف املحافظ ��ة ان"االيعاز‬ ‫بت�شكي ��ل جلن ��ة فني ��ة وهند�سي ��ة لتقيي ��م‬ ‫اال�ض ��رار واع ��داد الك�شوف ��ات الالزم ��ة‬ ‫باعادة ت�أهي ��ل املنازل واملح ��ال التجارية‬ ‫املت�ضررة جاء عل ��ى وفق �آلية معتمدة من‬ ‫املحافظة"‪.‬‬ ‫واو�ضح ��ت ان ��ه"مت عل ��ى الف ��ور ت�شكي ��ل‬ ‫اللجنة برئا�سة مع ��اون املحافظ لل�ش�ؤون‬ ‫الفني ��ة ومدير �ش�ؤون املواطنني وعدد من‬ ‫املخت�صني"‪.‬‬ ‫وبين ��ت ان"اللجنة امل�شكل ��ة قامت بزيارة‬ ‫ميدانية ملواق ��ع التفجريات يف رحيم اوه‬ ‫وبنج ��ا عل ��ي‪ ،‬ف�ضال عن زي ��ارة م�ست�شفى‬ ‫�آزادي برفق ��ة مع ��اون مدي ��ر ع ��ام �صح ��ة‬ ‫كرك ��وك لالطالع عل ��ى او�ض ��اع اجلرحى‬

‫يف ا�ستط�ل�اع اجرته جملة عامل االعمال‬ ‫العربي برز وللم ��رة الثانية خالل عامي‬ ‫‪ 2011‬و ‪ 2012‬ا�سم املهند�س عماد مكية‬ ‫الرئي�س التنفيذي ل�شركة زين العراق من‬ ‫ب�ي�ن نخبة من اهم واق ��وى ال�شخ�صيات‬ ‫العربية التي �ساهمت وت�ساهم يف خلق‬ ‫تغيري ملحوظ على �صعيد اخت�صا�صات‬ ‫كل منه ��م‪ .‬وج ��اء ه ��ذا التك ��رمي �ضم ��ن‬ ‫ا�ستطالع �سمي با�ستطالع ال�شخ�صيات‬ ‫العربية االقوى يف العامل ‪.‬وقد ورد ا�سم‬ ‫ال�سي ��د مكية باعتب ��اره واحدا من اقوى‬ ‫ال�شخ�صيات على نطاق عامل االت�صاالت‬ ‫على ال�صعيد العاملي مبعية ا�سماء المعة‬ ‫نال ��ت االعج ��اب واملوافق ��ة يف ان تتبو�أ‬ ‫ه ��ذه املكان ��ة املرموقة عن ج ��دارة ‪ .‬وقد‬ ‫ورد يف ا�سب ��اب اختي ��ار ‪� 500‬شخ�صية‬ ‫ب ��ارزة عل ��ى نط ��اق الع ��امل العرب ��ي ان‬ ‫هذه اال�سماء ق ��د تركت انطباعا ايجابيا‬ ‫ينط ��وي على جر�أة يف اتخ ��اذ القرارات‬ ‫املنا�سب ��ة ملواجه ��ة حتدي ��ات العم ��ل من‬ ‫ناحي ��ة كما انط ��وت اي�ضا عل ��ى الريادة‬ ‫وال�شجاع ��ة يف اح ��داث تغي�ي�ر ملحوظ‬ ‫فاق التوقع يف بيئة العمل‪.‬‬ ‫وم ��ن بني اال�سم ��اء االخ ��رى ا�ضافة اىل‬ ‫ال�سيد عماد مكي ��ة برز ا�سم ال�سيد �سنان‬ ‫ال�شبيب ��ي واملهند�س ��ة العراقي ��ة الأبرز‬ ‫على م�ستوى العامل زها حديد مما �شكل‬ ‫ب�صمة وا�ضحة ب�أن العراقيني قادمون ال‬ ‫حمالة‪.‬‬

‫فا�سدون ومف�سدون ‪..‬‬ ‫�أ�سئلة م�شروعة ؟!‬

‫وت�شري �أرقام ر�سمية �صادرة من‬ ‫وزارة الكهرباء اىل ان اجمايل‬ ‫واردات ال� �ع ��راق م��ن الطاقة‬ ‫الكهربائية من ايران ت�صل اىل‬ ‫(‪ )1200‬ميكا واط عرب خطوط‬ ‫(كرمن�شاه ‪ -‬دي��اىل ‪� ،‬سربيل‬ ‫زه ��اب ‪ -‬خ��ان�ق�ين ‪ ،‬ع �ب��ادان –‬ ‫ال �ب �� �ص��رة ‪ ،‬ك��رخ��ة – ع �م��ارة)‬ ‫‪ ،‬كما ي�ستورد �أي���ض��ا (‪)100‬‬ ‫ميكا واط م��ن تركيا‪،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ا�سترياد (‪ )100‬ميكا واط‬ ‫�أخ� ��رى م��ن � �س��وري��ا ع�ب�ر خط‬ ‫ا�سترياد الطاقة ال�ضغط الفائق‬ ‫(قائم ـ تيم ‪ )KV 400‬بعد ربط‬ ‫منظومتي الكهرباء الوطنيتني‬ ‫(ال �ع��راق �ي��ة ـ ال �� �س��وري��ة) ‪ ،‬ما‬ ‫�أت��اح للعراق ا�سترياد الطاقة‬ ‫الكهربائية عرب م�شروع الربط‬ ‫الثماين ال��ذي ي�ضم اىل جانب‬ ‫العراق كال من (�سوريا والأردن‬ ‫وم�صر وتركيا وليبيا ولبنان‬ ‫وفل�سطني)‪.‬‬

‫عماد �آل جالل‬

‫الف�ساد املايل واالداري يف م�ؤ�س�سات الدولة يتطلب وقفة وطنية‬ ‫وا�سعة وح�شدا �شعبيا ملواجهته ولكي نف�سر معنى ذلك نقول يجب‬ ‫ان تفتح ملفات الف�ساد ويتحول ملف الفا�سدين من �أدراج هيئة‬ ‫النزاهة اىل الإعالم املقروء واملرئي وامل�سموع‪.‬‬ ‫�أن متاهل هيئة النزاهة يف مهمتها ب�إحالة ملفات املف�سدين اىل‬ ‫الق�ضاء واحلكم عليهم واعالن الأحكام على امللأ لن يوقف م�سل�سل‬ ‫الف�ساد واملف�سدين الذين يتكاثرون مثل خلية النحل ذلك لأنهم‬ ‫غيبوا احل�س الوطني والوازع الديني فيهم واخرون ا�ست�سهلوا‬ ‫الأمر و�أعتادوا عليه وجمموعة �أخرى قبلت الر�شوة حتت �شعار‬ ‫علي"‪.‬‬ ‫هي " ظلت َ‬ ‫�إذا هكذا هم �أ�صناف من الب�شر ال �صنفا واحدا‪� ،‬إن مل يردعوا حتت‬ ‫طائلة القانون حينها ي�ستع�صي على الدولة واحلكومة ومنظمات‬ ‫املجتمع امل��دين والأجهزة الرقابية جمتمعة ومنفردة �أن ت�شفي‬ ‫ه�ؤالء من علة الف�ساد‪.‬‬ ‫كنا نتوقع م��ن هيئة ال�ن��زاه��ة كونها‬ ‫اجلهة الرقابية املتنفذة يف الربملان‬ ‫�أن يكون لها �صوت اعلى ورقابة اكرب‬ ‫و�إعالم �أو�سع يف �صيانة �أموال العراق‬ ‫وال�ك���ش��ف ع��ن امل�ف���س��دي��ن‪ .‬ن�سمع يف‬ ‫الأعالم �أحيانا ت�صريحا من هنا و�آخر‬ ‫م��ن هناك ع��ن اح��ال��ة ق�ضية ف�ساد اىل‬ ‫الق�ضاء لكن ماذا بعد ال احد منا يعلم ما‬ ‫اذا كان الق�ضاء قد قال كلمته الف�صل يف‬ ‫الق�ضية �أم �إنها ركنت يف �أدراج املكاتب‪.‬‬ ‫حتى الآن للأ�سف ال�شديد مل يطلع املواطن على اية ق�ضية ف�ساد‬ ‫كبرية نال جراءها الفا�سد العقاب املنا�سب جلرميته‪ ،‬كيف لنا �أن‬ ‫نف�سر ذلك وما هي الأ�سباب التي تدعو للت�سرت على الفا�سدين‬ ‫واملف�سدين يف املجتمع برغم تعدد جهات الرقابة وتنوعها‪ ،‬دائرة‬ ‫املفت�ش العام والرقابة املالية ويف قمة الهرم هيئة النزاهة‪.‬‬ ‫هل املطلوب تو�سيع قاعدة الف�ساد �أم ماذا ‪ ،‬و َمل اخلوف من ه�ؤالء‬ ‫‪ ،‬هل من املعقول ان تعجز احلكومة والربملان عن الت�صدي لهذا‬ ‫امللف بروح امل�س�ؤولية الوطنية ومنع انت�شاره؟ ‪ ،‬من امل�ؤكد ال ‪..‬‬ ‫اذن هل الوقت غري منا�سب‪ ،‬وان يكن �أك�شفوا الأوراق واجعلوا‬ ‫الق�ضايا املكت�سبة للدرجة القطعية يف الأقل �أجعلوها حتت �أنظار‬ ‫النا�س و�سمعهم‪.‬‬ ‫ولكي ت�ضمن الدولة جناحها يف مواجهة الفا�سدين تفتح عليهم‬ ‫كل االبواب يف حملة وطنية وا�سعة تبد�أ من املدر�سة وتنتهي يف‬ ‫�شا�شات الف�ضائيات مرورا بالق�ضاء الذي يجب ان ميار�س دوره‬ ‫امل�س�ؤول يف اتخاذ القرارات والأحكام مبا يتنا�سب مع كل جرمية‬ ‫وم�ستوى ال�ضرر الذي تلحقه بالوطن واملواطن‪.‬‬

‫نتيجة تلك العمليات االجرامية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ��ت انه مت"با�ش ��ر الفريق الهند�سي‬ ‫والفني باعداد الك�شوفات اخلا�صة بتقييم‬ ‫اال�ضرار ومن ثم تعوي�ض املت�ضررين"‪.‬‬ ‫من جان ��ب اخر وزع مكتب جلنة تعوي�ض‬ ‫�ضحاي ��ا العملي ��ات احلربي ��ة واالرهابية‬ ‫واالخط ��اء الع�سكري ��ة يف حمافظ ��ة‬ ‫باب ��ل التعوي�ضات ب�ي�ن دفع ��ة جديدة من‬ ‫امل�ستحقني‪.‬‬ ‫وقال مدير املكتب احلقوقي خالد الفيحان‬ ‫ان"الدفع ��ة اجلديدة �شمل ��ت ‪ 60‬مت�ضررا‬ ‫م ��ن ذوي ال�شه ��داء و‪10‬مت�ضرري ��ن ممن‬ ‫تعر�ضت امالكهم للتدمري"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار اىل ان"اال�سب ��وع املا�ض ��ي �شه ��د‬ ‫توزي ��ع التعوي�ض ��ات املالي ��ة ب�ي�ن ‪89‬‬ ‫م�صاب ��ا م ��ن ج ��راء االخط ��اء الع�سكري ��ة‬ ‫واعم ��ال العن ��ف يف عم ��وم املحافظ ��ة"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان"املكت ��ب متوا�صل يف توزيع‬ ‫التعوي�ض ��ات مبوج ��ب م ��ا ت�صل ��ه م ��ن‬ ‫معامالت تعوي�ض م�ص ��ادق عليها من قبل‬ ‫اللجنة املركزية يف بغداد"‪.‬‬

‫‪E_aljalal@yahoo.com‬‬

‫كربالء ت�شهد اكبر مهرجان عالمي مطلع �شهر �شعبان المقبل‬

‫عراقيون‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫حوار الطر�شان‬

‫تعوي�ض المت�ضررين في كركوك‬ ‫كركوك ‪ -‬النا�س‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(270) - Monday 18 June , 2012‬‬

‫وم ��ن اجلدي ��ر بالذك ��ر ان ه ��ذا التكرمي‬ ‫للنخب ��ة االق ��وى كان ق ��د خ�ض ��ع ملعايري‬ ‫دقيقة تتيح لل�شخ�صي ��ة املختارة حتركا‬ ‫ت�صاعدي ��ا او تنازليا بناء على ما حتققه‬ ‫خ�ل�ال الع ��ام م ��ن اجن ��ازات وق ��رارات‬ ‫ت�ضعه ��ا يف درج ��ة منا�سب ��ة يف ال�سل ��م‬ ‫املعي ��اري لالختي ��ار‪ .‬وقد اح ��رز ال�سيد‬ ‫مكي ��ة الرئي� ��س التنفي ��ذي ل�شرك ��ة زين‬ ‫الع ��راق تقدما كب�ي�را عن الع ��ام املا�ضي‬ ‫باعتب ��اره م ��ن ب�ي�ن اك�ث�ر ال�شخ�صي ��ات‬ ‫نف ��وذا وق ��وة يف الع ��امل العرب ��ي وذلك‬ ‫من خالل جت ��اوزه العديد من التحديات‬ ‫وال�صعوب ��ات الت ��ي اكتنف ��ت وال ت ��زال‬ ‫عمل ��ه يف ���شركة زين الع ��راق باعتبارها‬ ‫امل�شغ ��ل االق ��وى واالو�س ��ع انت�شارا يف‬ ‫العراق وبع ��دد م�شرتكني جتاوز االثني‬ ‫ع�شرمليون ��ا‪ .‬وال �ش ��ك ان تر�ؤ�س ��ه لهذه‬ ‫ال�شرك ��ة العمالقة قد اح ��دث نقلة نوعية‬ ‫يف عم ��ل ال�شرك ��ة �س ��واء عل ��ى م�ستوى‬ ‫االداء او م�ستوى التوظيف او ا�ستثمار‬ ‫الفر� ��ص مما جع ��ل زين كم�شغ ��ل للنقال‬ ‫واح ��دة م ��ن امل ��ع اال�سم ��اء يف �سم ��اء‬ ‫االت�ص ��االت ت�ساه ��م م�ساهم ��ة فعالة يف‬ ‫خل ��ق اك�ب�ر ا�ستثم ��ار يف الع ��راق بع ��د‬ ‫ال�صناعة النفطية‪.‬‬ ‫ان بروز ا�سم ��اء عراقية المعة مثل عماد‬ ‫مكي ��ة وزها حديد و�سن ��ان ال�شبيبي هو‬ ‫مبثاب ��ة ن ��وط �ش ��رف يعل ��ق عل ��ى �صدر‬ ‫العراق‪ ،‬ذلك الوط ��ن النبيل الذي ال يكل‬ ‫من العمل والتق ��دم رغم كل اجلراح لكي‬ ‫تبق ��ى نخل ��ة الع ��راق مرفوع ��ة الر�أ�س‪.‬‬ ‫نبارك لأبنائنا هذا التكرمي واىل مزيد‪..‬‬

‫كربالء ‪ -‬النا�س‬

‫حتت �شعار (الإم ��ام احل�سني (عليه‬ ‫ال�س�ل�ام) وه ��ج الر�سال ��ة ونه ��ج‬ ‫العدال ��ة) �سيق ��ام مهرج ��ان ربي ��ع‬ ‫ال�شه ��ادة الثقايف العامل ��ي بن�سخته‬ ‫الثامنة يف حمافظة كربالء‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و اللجن ��ة التح�ضريي ��ة‬ ‫الأ�ست ��اذ جم ��ال ال�شهر�ست ��اين‪،‬‬ ‫"�ستقي ��م العتبت ��ان احل�سيني ��ة‬ ‫والعبا�سي ��ة املقد�ست ��ان مهرج ��ان‬ ‫ربي ��ع ال�شه ��ادة الثام ��ن يف كربالء‬ ‫حيث �سيقام حف ��ل افتتاح املهرجان‬ ‫يف �صح ��ن العتب ��ة احل�سيني ��ة‬ ‫املطه ��رة مب�شارك ��ة �أك�ث�ر م ��ن ‪40‬‬ ‫دول ��ه �أجنبي ��ة وعربي ��ة"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"املهرج ��ان �سي�شه ��د ح�ض ��ور كثري‬ ‫من ال�شخ�صيات العلمي ��ة والفكرية‬ ‫والثقافي ��ة و�سيكون وج ��ود متميز‬ ‫للمفكري ��ن م ��ن فرن�س ��ا وا�سباني ��ا‬ ‫وكن ��دا و�أم�ي�ركا وتنزاني ��ا و�أملانيا‬ ‫ومايل والرنويج والهند وباك�ستان‬ ‫وتركي ��ا و�إي ��ران وال�سعودي ��ة‬ ‫والكوي ��ت وم�ص ��ر وكث�ي�ر م ��ن‬ ‫العراقيني املغرتبني"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ال�شهر�ست ��اين "�سي�شه ��د‬ ‫املهرجان ح�ضور العديد من �سفراء قر�آني ��ة و�شعري ��ة وثقافي ��ة �أخ ��رى‬ ‫وجل�س ��ات بح ��وث علم ��اء الدي ��ن‬ ‫الدول العربية والإ�سالمية"‪.‬‬ ‫فيم ��ا تتع ��دد فعالي ��ات مهرج ��ان وندوات نقا�شية وحوارية مع وفود‬ ‫ربي ��ع ال�شهادة العامل ��ي الثامن التي امل�ستب�صري ��ن تات ��ي �أقام ��ة معر�ض‬ ‫�ست�شهده ��ا حمافظ ��ة كرب�ل�اء مطلع الكت ��اب للمرة الثامنة على التوايل‪،‬‬ ‫�شه ��ر �شعب ��ان الق ��ادم ب�ي�ن �أما� ��س مب�شاركة وا�سعة من قبل دور الن�شر‬

‫من داخل العراق وخارجه‪.‬‬ ‫وق ��ال مدير معر�ض الكت ��اب (مي�سر‬ ‫احلكي ��م) �أن "معر� ��ض الكت ��اب‬ ‫ه ��ذا الع ��ام �سي�شهد تغي�ي�را وا�سعا‬ ‫مب�شارك ��ة ‪ 125‬دار ن�ش ��ر وطب ��ع‬ ‫وتوزيع وم�ؤ�س�س ��ة علمية"‪ ،‬م�ؤكدا‬

‫ب� ��أن "الأج ��واء ب ��دت مهي� ��أة لإقامة‬ ‫املعر� ��ض" م�ش�ي�را اىل ان "دور‬ ‫الن�شر التي وف ��دت للم�شاركة قدمت‬ ‫من الكويت و�إيران ولبنان و�سوريا‬ ‫وم�ص ��ر بريطاني ��ا ودول �أخ ��رى‬ ‫و�أن �إدارة املهرج ��ان تكفلت بتوفري‬ ‫ال�سكن للم�شاركني باملعر�ض"‪.‬‬ ‫وقال احلكي ��م‪� ،‬أن "املعر�ض ي�ستمر‬ ‫ب�ي�ن الف�ت�رة (‪� 10-1‬شعب ��ان)‬ ‫و�ستك ��ون �إقامت ��ه ه ��ذه ال�سنة على‬ ‫�صحن العقيلة زينب (عليها ال�سالم)‬ ‫بواق ��ع م�ساح ��ة تقدر ب� �ـ ‪ 4200‬مرت‬ ‫مرب ��ع متمثل ��ة بخيمت�ي�ن كبريت�ي�ن‬ ‫طول الواحدة ‪ 80‬مرتا وعر�ض ‪15‬‬ ‫م�ت�را وارتف ��اع عال لت�ل�ايف الهواء‬ ‫ال�ساخ ��ن وم�صنع ��ة م ��ن منا�ش ��ئ‬ ‫�أملاني ��ة مت �شرا�ؤه ��ا م ��ن الأم ��ارات‬ ‫العربية املتحدة"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار مي�س ��ر اىل �أن "املعر� ��ض‬ ‫�سي�ض ��م العدي ��د م ��ن العناوي ��ن‬ ‫الثقافي ��ة والديني ��ة والأكادميي ��ة‬ ‫و�أخرى خا�ص ��ة بالطفولة‪ ،‬والكثري‬ ‫م ��ن املوا�ضيع التي تلب ��ي توجهات‬ ‫واحتياج ��ات الق ��ارئ العراق ��ي‬ ‫للمعرفة"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف احلكي ��م‪ ،‬ب� ��أن "�إدارة‬ ‫املعر� ��ض وف ��رت كاف ��ة الأج ��واء‬ ‫املنا�سب ��ة ل ��دور الن�ش ��ر م ��ن �أج ��ل‬ ‫امل�شارك ��ة الفعال ��ة يف املعر� ��ض‬ ‫وفتحه �أمام الق ّراء واملثقفني"‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل ان "ثم ��ة مت ّي ��زا ملعر�ض الكتاب‬ ‫ب�أن ��ه ث ��ورة ثقافية ت�شهده ��ا املدينة‬ ‫على مدى �سبع �سنوات متتالية"‪.‬‬

‫ر�سالة مفتوحة �إلى الحكومة العراقيّة‬ ‫م‪ /‬ر�سالة مفتوحة من المحامي‬ ‫بديع عارف �إلى الحكومة العراق ّية‬ ‫�سعادة رئي�س اجلمهورية املحرتم‬ ‫معايل رئي�س الوزراء املحرتم‬ ‫ال�سي ��د رئي� ��س جمل� ��س الق�ض ��اء االعل ��ى‬ ‫املحرتم‬ ‫ال�سيد وزير العدل املحرتم‬ ‫باالم�س مت تنفيذ حكم االعدام باملعتقل عبد‬ ‫حميد حم ��ود �سكرتري رئي� ��س اجلمهورية‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫هن ��ا اود ان الف ��ت عنايتك ��م ب� ��أن حكم ��ا‬

‫باالع ��دام الذي ق ��د تقدمون علي ��ه م�ستقب ًال‬ ‫�سيك ��ون اعدام ��ا غري قان ��وين ويجب على‬ ‫م�ست�شاريك ��م القانوني�ي�ن ابالغك ��م بذلك و‬ ‫ارج ��و ان يك ��ون �صدرك ��م رحب ًا مل ��ا �س�آتي‬ ‫لذكره يف ادناه‪:‬‬ ‫ امتل ��ك ومتتل ��ك منظمة هيوم ��ن رايت�س‬‫ووت�ش وثيقة م�شروع تا�سي�س (اال�صلية)‬ ‫ملا ي�سمى املحكمة اجلنائية العراقية العليا‬ ‫‪ ..‬ه ��ذه الوثيق ��ة �سادتي اليك ��م مالحظاتي‬ ‫عنها‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال وج ��ود لأي توقي ��ع عليه ��ا م ��ن قب ��ل‬ ‫رئي�س اجلمهوري ��ة اال�ستاذ جالل طالباين‬ ‫وه ��و حي ي ��رزق واحلم ��د لل ��ه وبامكانكم‬ ‫اال�ستف�سار منه عن هذه الناحية‪.‬‬

‫‪ -2‬احلق ��ل املخ�ص� ��ص لتوقي ��ع رئي� ��س‬ ‫اجلمهوري ��ة خال من توقيعه ب ��ل وقع عنه‬ ‫اح ��د نواب ��ه وب ��دون اي كت ��اب او تخويل‬ ‫ر�سمي ثابت التاريخ عنه‪.‬‬ ‫‪ -3‬ال�سي ��د نائ ��ب رئي� ��س اجلمهورية الذي‬ ‫وقع يف احلق ��ل املخ�ص� ��ص لتوقيع رئي�س‬ ‫اجلمهوري ��ة مل ي�ض ��ع كلمة(ع ��ن) او حرف‬ ‫(ع� �ـ) كم ��ا يقت�ضي ذل ��ك االج ��راء القانوين‬ ‫ال�سلي ��م ومل ي�شر اىل ال�صالحية املعطاة له‬ ‫ومل يثبت رقم وتاري ��خ التخويل بالتوقيع‬ ‫ال ��ذي يج ��ب ان يكون ثاب ��ت التاري ��خ كما‬ ‫يقت�ض ��ي الأمر‪ ،‬هذا النائ ��ب الذي تربطني‬ ‫ب ��ه عالقة طيبة واعتز بها قد �شرحت له يف‬ ‫لقائي معه قبل عام ه ��ذا االمر وقد تفهمني‬

‫جيد ًا مع انه غري م�س�ؤول بتات ًا من الناحية‬ ‫القانوني ��ة فه ��ذا االم ��ر يتحمل ��ه م ��ن ي�أمر‬ ‫بتنفيذ امر احكام االعدام واعني هنا وزير‬ ‫العدل املحرتم‪.‬‬ ‫‪ -4‬اما نائب رئي�س اجلمهورية الآخر وهو‬ ‫ال�سيد غازي عجي ��ل الياور النائب ال�سابق‬ ‫لرئي� ��س اجلمهوري ��ة فيعت�ب�ر ه ��و الوحيد‬ ‫ال ��ذي وقع عل ��ى قان ��ون تا�سي� ��س املحكمة‬ ‫الت ��ي ال وجود لها م ��ن الناحي ��ة القانونية‬ ‫‪ ,‬انن ��ا االن ام ��ام م�ش ��روع قان ��ون مل يوقع‬ ‫ومل ي�ش ��رع ا�ص�ل� ًا م ��ن الناحي ��ة القانونية‬ ‫وبالتايل ال وجود ملثل هذه املحكمة‪.‬‬ ‫باالم� ��س �شع ��رت براح ��ة �ضم�ي�ر عندم ��ا‬ ‫وفقني الله يف انقاذ حياة مواطنني ابرياء‬

‫م ��ن حكم االع ��دام ‪..‬امتن ��ى ان ت�شاركوين‬ ‫راحة ال�ضمري هذه‪.‬‬ ‫ولكي ينجل ��ي االمر ب�شكل وا�ضح للجميع‬ ‫فاين ادعو م�ست�شار احلكومة ال�سيد طارق‬ ‫ح ��رب اىل مناظرة تلفزيوني ��ة لنكون على‬ ‫الف�ض ��اء ولكي يطل ��ع رجال القان ��ون على‬ ‫موقفي القان ��وين ال�سليم �آم�ل�ا ان تكونوا‬ ‫حذري ��ن قب ��ل ان ت�سلب ��وا حي ��اة بع� ��ض‬ ‫االبرياء من املواطنني‪.‬‬ ‫ملحوظ ��ة ‪ :‬الوثيق ��ة الت ��ي ا�ش ��رت اليه ��ا‬ ‫موج ��ودة ل ��دى منظم ��ة هيوم ��ن رايت� ��س‬ ‫ووت�ش‬ ‫املحامي بديع عارف‬ ‫بغداد‪07817350472 /‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )270‬االثنين ‪ 18‬حزيران ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫املجل�س الأعلى‪ :‬الأ�سبوع احلايل �سي�شهد‬ ‫انفراج ًا بالأزمة وعلى اجلميع �إبداء املرونة‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫رجّ ��ح املجل�س الأع�ل��ى الإ�سالمي‪،‬‬ ‫�أن ي�شهد الأ�سبوع احلايل انفراج ًا‬ ‫يف الأزم��ة ال�سيا�سية واملزيد من‬ ‫احللول االيجابية من خالل جمع‬ ‫الفرقاء ال�سيا�سيني‪ ،‬داعي ًا اجلميع‬ ‫ال�سيما ائتالف دول��ة القانون �إىل‬ ‫�إب� ��داء م��رون��ة م��ع م �ب��ادرة زعيمه‬ ‫عمار احلكيم‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ق �ي��ادي يف امل�ج�ل����س عبد‬ ‫احل �� �س�ين ع �ب �ط��ان لـ"ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن "زعيم املجل�س الأعلى‬ ‫الإ��س�لام��ي عمار احلكيم ب��د�أ قبل‬ ‫ع ��دة �أي� ��ام مب��ب��ادرة ج��دي��ة جلمع‬ ‫ال��ف��رق��اء ال �� �س �ي��ا� �س �ي�ين م ��ن اج��ل‬ ‫حماولة حلحلة الأزم��ة ال�سيا�سية‬ ‫احلالية"‪ ،‬مبين ًا �أنها "ت�ستدعي من‬

‫الأطراف ال�سيا�سية وخا�صة دولة‬ ‫القانون �إب ��داء امل��زي��د م��ن املرونة‬ ‫والقبول باحلوار"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبطان �أن "هناك �إجماع ًا‬ ‫ع�ل��ى � �ض��رورة اخل� ��روج م��ن هذه‬ ‫الأزم � ��ة و�إم �ك��ان �ي��ة وج���ود قا�سم‬ ‫م�شرتك ب�ين الفرقاء"‪ ،‬م�ستدرك ًا‬ ‫بالقول "لكن ذل��ك م��ره��ون بحجم‬ ‫املرونة التي يبديها دولة القانون‬ ‫كي يبد�أ احلوار الوا�ضح واجلدي‬ ‫بني اجلميع"‪.‬‬ ‫وتوقع عبطان �أن "ي�شهد الأ�سبوع‬ ‫احلايل انفراج ًا يف الأزمة واملزيد‬ ‫م��ن االي �ج��اب �ي��ات جل �م��ع الفرقاء‬ ‫ال�سيا�سيني للخروج من الأزمة"‪.‬‬ ‫و�أكد زعيم التيار ال�صدري مقتدى‬ ‫ال�صدر‪� ،‬أنه ال يريد تر�شيح املالكي‬ ‫لوالية ثالثة على التوايل‪.‬‬

‫ال�صدر يدعو املالكي حلفظ هيبته وي�ؤ ّكد رف�ضه تر�شيحه لوالية ث��لثة‬ ‫ّ‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أكد زعيم التيار ال�صدري مقتدى‬ ‫ال�صدر ‪� ،‬أنه ال يريد تر�شيح املالكي‬ ‫لوالية ثالثة على التوايل‪ ،‬داعيا‬ ‫اياه اىل �أن "يحفظ هيبته"‪.‬‬ ‫وق��ال ال�صدر يف ج��واب له لأحد‬ ‫�أتباعه حول ت�صريح للنائب عن‬ ‫دول ��ة ال �ق��ان��ون ع��زة ال�شابندر‪،‬‬ ‫وال� � ��ذي و���ص��ف ف �ي��ه مو�ضوع‬ ‫�سحب الثقة من رئي�س الوزراء‬ ‫ب ��أن��ه �شخ�صي وي�ستهدف منع‬ ‫تر�شحه لوالية ثالثة‪" ،‬نعم نحن‬ ‫ال ن��ري��د �أن ير�شح امل��ال�ك��ي مرة‬ ‫ثالثة"‪ ،‬م�ؤكدا "ال نريده �أن يكون‬ ‫ن�صف (�صدام ) مدة"‪.‬‬ ‫وو�صف ال�صدر رئي�س الوزراء‬ ‫نوري املالكي ب�أنه "�سعى خلدمة‬

‫العراقية‪ :‬رئي�س جمل�س الوزراء ي�س ّمي ّ‬ ‫كل من ينتقده بـ(املت�آمر)‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫قال الناطق الر�سمي با�سم ائتالف‬ ‫العراقية مي�سون الدملوجي‪� ،‬إن‬ ‫املالكي ال يريد ان ي�سمع اي نقد‬ ‫وب��ات ي�سمي كل من ينتقده طبقا‬ ‫للد�ستور "باملت�آمر"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ال��دم �ل��وج��ي يف بيان‬ ‫�صحفي‪ :‬ان امل��ال�ك��ي ال ي��ري��د ان‬ ‫ي�سمع اي ن�ق��د او م�ع��ار��ض��ة او‬ ‫مم��ار��س��ة دمي�ق��راط�ي��ة �سلمية يف‬ ‫اط��ار القانون نابعة من حيثيات‬ ‫ال��د� �س �ت��ور‪ ،‬ف��اخ��ذ ي�سمي ك��ل من‬ ‫ي�ن�ت�ق��ده او ينتقد ��س�ل��وك��ه طبق ًا‬ ‫للد�ستور وكل من يتكلم ب�أ�سلوب‬ ‫�سلمي ودميقراطي باملت�آمر‪ ،‬فها‬ ‫ه��و ي�سمي ق��ادة عراقيني ومعهم‬ ‫مئات ال�ن��واب من �أنهم مت�آمرون‬ ‫عليه ط��امل��ا ه��م يطالبون ب�سحب‬ ‫الثقة‪.‬‬ ‫وتابعت الدملوجي‪ :‬ان ه��ذا يدل‬ ‫على ان هذا الرجل رف�ض ويرف�ض‬ ‫م�ب��ادئ ال�شراكة ويرف�ض مبادئ‬ ‫امل�صاحلة ورف�ض ويرف�ض العمل‬ ‫مبوجب الد�ستور‪ ،‬مما ي�شكل خطر ًا‬

‫داهم ًا على العملية ال�سيا�سية التي‬ ‫تعاين ا�صال من تفرده بالقرارات‬ ‫ال�سيا�سية والأم �ن �ي��ة واخلدمية‬ ‫واالقت�صادية وبات متعذر ًا العمل‬ ‫امل�شرتك مع املالكي‪.‬‬ ‫ودعت‪ :‬الدملوجي �شركاء العملية‬ ‫ال�سيا�سية يف التحالف الوطني ان‬ ‫يبادروا ب�شكل فوري اىل اختيار‬ ‫بديل عن التحالف الوطني‪ ،‬يحرتم‬ ‫الد�ستور وي�ح�ترم ال�شراكة وال‬ ‫ي�سمي منتقديه باملت�آمرين‪ ،‬خا�صة‬ ‫وان ه�ؤالء دفعوا عظيم الت�ضحيات‬ ‫يف مقاومة الدكتاتورية البغي�ضة‬ ‫يف العهد ال�سابق‪ ،‬وبناء العملية‬ ‫ال�سيا�سية الدميقراطية امل�ستندة‬ ‫اىل امل �� �ص��ال��ح ال��وط �ن �ي��ة العليا‬ ‫والد�ستور العراقي‪.‬‬ ‫وج � ��ددت ال��دم �ل��وج��ي دعوتها‬ ‫للتحالف الوطني الختيار بديل‬ ‫عن ن��وري املالكي ملن�صب رئي�س‬ ‫ال� ��وزراء‪ ،‬معتربة ب�ق��اءه "خطرا‬ ‫داهما" على العملية ال�سيا�سية يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫‪ ،‬حيث قالت "بات وا�ضح ًا ان ال�سيد‬ ‫املالكي اليريد ان ي�سمع اي نقد او‬

‫الأنبار تفر�ض حظرا لل ّتجوال على‬ ‫الد ّراجات ال ّنارية والهوائ ّية‬ ‫االنبار‪ -‬الناس‬ ‫�أف� � ��اد م �� �ص��در ام��ن��ي يف �شرطة‬ ‫حمافظة االن�ب��ار �أن ق�ي��ادة �شرطة‬ ‫املحافظة فر�ضت حظرا للتجوال‬ ‫على الدراجات النارية والهوائية‬ ‫يف عموم املحافظة وحتى �أ�شعار‬ ‫�آخر‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر يف ت�صريح �صحفي‬

‫‪� :‬إن قيادة �شرطة حمافظة االنبار‬ ‫فر�ضت حظرا للتجوال على �سري‬ ‫ال��دراج��ات النارية والهوائية يف‬ ‫ع �م��وم حم��اف �ظ��ة االن� �ب ��ار وحتى‬ ‫ا�شعار اخ��ر‪ ،‬بعد ورود معلومات‬ ‫ا�ستخباراتية عن وج��ود دراجات‬ ‫معدة للتفجري ت�ستهدف القوات‬ ‫الأمنية واملدنيني‪.‬‬

‫ّ‬ ‫التمييز االحتاد ّية ت�صادق على قرار ذي قار‬ ‫ب�إعدام ّ‬ ‫منفذي تفجريات البطحاء‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫�� �ص���ادق���ت حم��ك��م��ة التمييز‬ ‫االحت ��ادي ��ة‪ ،‬ع �ل��ى ق���رار حمكمة‬ ‫ج�ن��اي��ات ذي ق��ار ال���ص��ادر بحق‬ ‫امل ��دان� �ي�ي�ن يف ح� � ��ادث تفجري‬ ‫البطحاء ال ��ذي ا�ستهدف زوار‬ ‫االرب �ع �ي �ن �ي��ة و�أ� �س �ف��ر ع��ن مقتل‬ ‫‪� 42‬شخ�صا وج��رح ‪� 54‬آخرين‪،‬‬ ‫بح�سب ب �ي��ان ملجل�س الق�ضاء‬ ‫الأعلى‪.‬‬ ‫وذكر م�صدر ق�ضائي‪ ،‬ان "حمكمة‬ ‫جنايات ذي ق��ار �أ� �ص��درت حكما‬ ‫باالعدام �شنق ًا حتى املوت‪ ،‬بحق‬ ‫كل من املتهمني (ح �ش) (ه خ) ‪،‬‬ ‫لتورطهما املبا�شر بتقدمي الدعم‬ ‫وال �ت �م��وي��ل ل�لان �ت �ح��اري ال ��ذي‬ ‫ق��ام بتفجري �سيطرة البطحاء‬ ‫وال� ��ذي �أث� ��ار غ�ضب املواطنني‬

‫‪No.(270) Monday 18, June, 2012‬‬

‫العارم الذين طالبوا بالق�صا�ص‬ ‫من اجلناة"‪ ،‬م��ؤك��د ًا �أن حمكمة‬ ‫التمييز االحت��ادي��ة �صدقت على‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ان�ت�ح��اري��ا ف�ج��ر نف�سه‬ ‫مطلع العام احلايل و�سط ح�شود‬ ‫للزوار يف تقاطع اخلط ال�سريع‬ ‫طريق نا�صرية – �سماوة حيث‬ ‫كانوا متوجهني �سري ًا على االقدام‬ ‫اىل مدينة كربالء للم�شاركة يف‬ ‫احياء اربعينية االم��ام احل�سني‬ ‫عليه ال���س�لام وبح�سب م�صادر‬ ‫امنية واخرى طبية ف�أن الهجوم‬ ‫ا�سفر عن مقتل ‪� 42‬شخ�ص ًا وجرح‬ ‫اكرث من ‪ 54‬اخرين‪.‬‬

‫معار�ضة او ممار�سة دميقراطية‬ ‫�سلمية يف اطار القانون نابعة من‬ ‫حيثيات الد�ستور‪ ،‬فاخذ ي�سمي كل‬ ‫من ينتقده او ينتقد �سلوكه طبق ًا‬ ‫للد�ستور وكل من يتكلم با�سلوب‬ ‫�سلمي ودميقراطي باملت�آمر‪ ،‬فها‬ ‫ه��و ي�سمي ق��ادة عراقيني ومعهم‬ ‫م �ئ��ات ال� �ن ��واب ال� �ك ��رام م��ن انهم‬ ‫مت�آمرون عليه طاملا هم يطالبون‬ ‫ب�سحب الثقة"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت �أن "هذا ان دل على‬ ‫� �ش��يء ف �ه��و ي ��دل ان ه ��ذا الرجل‬ ‫رف�ض ويرف�ض مبادئ ال�شراكة‪،‬‬ ‫رف�ض ويرف�ض مبادئ امل�صاحلة‬ ‫ورف����ض ويرف�ض العمل مبوجب‬ ‫الد�ستور‪ ،‬مما ي�شكل خطر ًا داهم ًا‬ ‫ع �ل��ى ال�ع�م�ل�ي��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة التي‬ ‫تعاين ا�صال من تفرده بالقرارات‬ ‫ال�سيا�سية واالم �ن �ي��ة واخلدمية‬ ‫واالقت�صادية وبات متعذر ًا العمل‬ ‫امل�شرتك مع ال�سيد املالكي"‪.‬‬

‫ال��ع��راق وك �ف��ى‪ ،‬و�أن� ��ه �إن �أراد‬ ‫الرت�شيح فبعد حني ولي�س على‬ ‫التوايل"‪ ،‬مت�سائال ما �إذا كانت‬ ‫"دعوة امل �غ��ادرة لتفتيت وحدة‬ ‫التحالف ال�شيعي فهل هم �أي�ضا‬ ‫�ضد ال�شيعة؟"‪.‬‬ ‫ودع� ��ا ال �� �ص��در امل��ال �ك��ي �إىل �أن‬ ‫"يحفظ هيبته"‪ ،‬م�ضيفا "نريد من‬ ‫املالكي �أن يعطي الفر�صة لبناء‬ ‫العراق كما �أراد هو ذلك"‪ ،‬م�شددا‬ ‫ع�ل��ى �أن"ال ت �ك��ون الدميقرطية‬ ‫فر�صة للت�سلط م�ستقبال"‪.‬‬ ‫و�سعت اط��راف حتالف �أربيل ‪-‬‬ ‫النجف املتمثلة بائتالف العراقية وخ���رق ال��د� �س �ت��ور وال�ف���ش��ل يف لكن طالباين رف�ض اال�ستجابة‬ ‫وال �ت �ي��ار ال �� �ص��دري والتحالف ادارة ال ��دول ��ة‪ ،‬م�ط��ال�ب��ة رئي�س لطلب ال�ق��وى ال��راغ�ب��ة يف اقالة‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين‪ ،‬اىل �سحب الثقة اجل� �م� �ه ��وري ��ة ج �ل��ال ط��ال �ب��اين املالكي‪ ،‬مبينا �أن التواقيع التي‬ ‫عن رئي�س الوزراء نوري املالكي‪ ،‬بتقدمي طلب �إىل الربملان ل�سحب ا�ستلمها ال ت�صل �إىل ‪ 164‬توقيعا‬ ‫التي كان قد طلب �ضمانها �سابقا‬ ‫متهمة اي ��اه ب��ال�ت�ف��رد بال�سلطة الثقة عن املالكي‪.‬‬

‫رئي�س الوزراء يدعو لالبتعاد عن "املماحكات ال�سيا�سية"‬ ‫وعدم عرقلة البناء والإعمار‬

‫لالختالف"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املالكي �أن "�أول تلك اخلطوط �أن ال مي�س‬ ‫االختالف م�صلحة املواطنني"‪ ،‬م�شددا على �ضرورة‬ ‫�أن "ال تتحول معاناة امل��واط�ن�ين �إىل �سبب لإدان��ة‬ ‫الطرف للطرف الآخر"‪.‬‬ ‫ولفت املالكي �إىل �أن "اجلميع يتحدث عن اخلدمة‬ ‫وح�ي�ن ن���أت��ي �إىل اخل��دم��ة جن��د ال��ذي��ن يتحملون‬ ‫امل�س�ؤولية قلة"‪ ،‬الفتا �إىل �أن "البع�ض الآخر �سيكون‬ ‫جيدا لو كان متفرجا فقط بل هو ي�ضع العراقيل يف‬ ‫طريق عملية البناء والإعمار"‪.‬‬

‫دولة القانون ي�ؤ ّكد � ّأن ا�ستجواب رئي�س احلكومة �سي�ؤدي �إىل‬ ‫ال�ساحر"‬ ‫"ال�سحر على ّ‬ ‫انقالب ّ‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫�أك���د ائ �ت�لاف دول���ة ال �ق��ان��ون‪� ،‬أن‬ ‫ا�ستجواب رئي�س ال��وزراء نوري‬ ‫املالكي‪ ،‬لي�س يف �صالح الكتل التي‬ ‫ت�سعى لذلك و�سينقلب "ال�سحر على‬ ‫ال�ساحر"‪ ،‬ويف حني �شكك ب�إمكانية‬ ‫حت �ق��ق ذل� ��ك‪ ،‬اع �ت�بر �أن التلويح‬ ‫بحجب الثقة عنه جم��رد حماولة‬

‫لرفع �سقف املطالب لتحقيق م�صالح‬ ‫�شخ�صية على ح�ساب البالد‪.‬‬ ‫وق��ال النائب ع��ن االئ�ت�لاف حممد‬ ‫ال�صيهود لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"بع�ض الكتل ال�سيا�سية ال�ساعية‬ ‫ال�ستجواب رئي�س ال��وزراء نوري‬ ‫املالكي ال تعلم �أن ال�سحر �سينقلب‬ ‫على ال�ساحر �إذا م��ا متكنت فع ًال‬ ‫م��ن حتقيق هدفها"‪ ،‬م���ش�ير ًا �إىل‬

‫�أن "امللفات ال �ت��ي ي�ت�ح��دث عنها‬ ‫ال �� �س��اع��ون ل�لا� �س �ت �ج��واب تخ�ص‬ ‫كتلهم ووزراءهم يف احلكومة"‪.‬‬ ‫و���ش��ك��ك ال �� �ص �ي �ه��ود ب ��إم �ك��ان �ي��ة‬ ‫"ا�ستجواب رئ�ي����س الوزراء"‪،‬‬ ‫معترب ًا �أن "التلويح باال�ستجواب‬ ‫يهدف �إىل رفع �سقف املطالب �إىل‬ ‫�أق�صى حد ممكن لتحقيق �أهداف‬ ‫��س�ي��ا��س�ي��ة واق �ت �� �ص��ادي��ة خا�صة‬

‫وم�صالح �شخ�صية على ح�ساب‬ ‫البلد"‪ ،‬الف�ت� ًا �إىل �أن "املالكي لن‬ ‫يح�ضر جل�سة اال�ستجواب �إذا ما‬ ‫مت ذلك فع ًال‪ ،‬مبفرده بل �سي�صطحب‬ ‫معه �أع�ضاء احلكومة الذين ينتمون‬ ‫ملختلف الكتل ال�سيا�سية ومنها‬ ‫التحالف ال�ك��رد��س�ت��اين والقائمة‬ ‫العراقية والتيار ال�صدري"‪.‬‬

‫زيباري ي�ؤ ّكد ا�ستمرار عمل مكتب ا ّ‬ ‫جلامعة العرب ّية يف بغداد حلني‬ ‫انتهاء رئا�سة العراق للق ّمة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أك� ��د وزي� ��ر اخل��ارج �ي��ة هو�شيار‬ ‫زي� �ب ��اري‪ ،‬ا� �س �ت �م��رار ع �م��ل مكتب‬ ‫اجلامعة العربية يف بغداد حلني‬ ‫انتهاء رئا�سة العراق للقمة العربية‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �إج���راء ات���ص��االت مع‬ ‫الأمني العام للجامعة نبيل العربي‬ ‫بهذا ال�ش�أن‪.‬‬

‫وقال زيباري يف بيان �صدر‪ ،‬عقب‬ ‫ل�ق��ائ��ه ��س�ف��راء ور�ؤ���س��اء البعثات‬ ‫الدبلوما�سية ال�ع��رب العاملة يف‬ ‫العراق‪� ، ،‬إن "اللقاء �شهد مناق�شة‬ ‫مو�ضوع ما ن�شر من عزم اجلامعة‬ ‫العربية �إغالق مكتبها يف بغداد"‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا �أن "املكتب �سي�ستمر يف‬ ‫عمله ط��وال رئا�سة ال�ع��راق للقمة‬ ‫مل �ت��اب �ع��ة وت �ن �ف �ي��ذ ق� � ��رارات القمة‬

‫العربية الثالثة والع�شرين التي‬ ‫عقدت يف بغداد"‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح زي � �ب� ��اري �أن "هناك‬ ‫ات�صاالت قد جرت مع الأمني العام‬ ‫للجامعة العربية والأمانة العامة‬ ‫ب�ه��ذا اخل�صو�ص"‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أن‬ ‫"اللقاء �شهد �أي���ض��ا ا�ستعرا�ض‬ ‫ت �ط��ورات الأو� �ض��اع الداخلية يف‬ ‫ال� �ع ��راق وامل �ن �ط �ق��ة وال� �س �ي �م��ا يف‬

‫�سوريا"‪.‬‬ ‫وكانت اجلامعة العربية قد طلبت‬ ‫يف (‪ 14‬ح ��زي ��ران ‪ ،)2012‬من‬ ‫ال�سلطات العراقية �إغ�ل�اق مكتب‬ ‫بعثتها ببغداد وذلك يف �إطار خطة‬ ‫�إع � ��ادة هيكلة اجل��ام �ع��ة العربية‬ ‫و�ضغط التكاليف ال�سنوية التي‬ ‫تنفق على مكاتبها باخلارج‪.‬‬

‫الفي�صل ينتقد رفع العلم الكرد�ستاين يف ناحية ز ّمار‬

‫ذات الأغ�ل�ب�ي��ة ال�ع��رب�ي��ة م��ن قبل‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫قوات البي�شمركة ‪.‬‬ ‫ان �ت �ق��د ع �� �ض��و جم �ل ����س حمافظة وق��ال الفي�صل لـ(االخبارية)‪� :‬أن‬ ‫املو�صل نواف تركي الفي�صل رفع ق��وات البي�شمركة الكردية رفعت‬ ‫علم كرد�ستان يف ناحية ربيعة علم �إقليم كرد�ستان ف��وق مبنى‬

‫ناحية زمار �شمال غربي املو�صل‪،‬‬ ‫م �ب �ي �ن��ا‪ :‬ان ق� ��وات البي�شمركة‬ ‫رف� �ع ��ت ع �ل��م �إق� �ل� �ي ��م ك��رد� �س �ت��ان‬ ‫ف��وق مبنى مديرية ناحية زمار‬ ‫�شمال غ��رب��ي املو�صل والدوائر‬

‫الأخ��رى وامل��دار���س وامل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫و�أعترب الفي�صل الأمر جتاوز ًا على‬ ‫الد�ستور وا�ستفزاز ًا وا�ستخفاف ًا‬ ‫مب�شاعر املواطنني‪.‬‬

‫جهاد ّ‬ ‫اجلابري ونعمان داخل يهدّ دان بك�شف امل�ستور من داخل الزنزانة !!‬

‫جنحنا يف حت�شيد ‪� 600‬ألف �صوت من ّ‬ ‫ال�شرطة ّ‬ ‫واجلي�ش ومنعنا �أ ّية بطاقة مل تنتخب املالكي‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫قالت م�صادر مقربة من �ضابطني كبريين‬ ‫حُ كما بال�سجن ل�ف�ترات متفاوتة‪ ،‬انهما‬ ‫ه��ددا بك�شف ما ا�سموه "ملفات خطرية"‬ ‫�ضد رئي�س الوزراء نوري املالكي وحزب‬ ‫الدعوة‪ ،‬اذا ما بقيا �شهر ًا اخر يف ال�سجن‪.‬‬ ‫وزع��م امل�صدر امل�ق��رب م��ن ال �ل��واء نعمان‬ ‫داخل �آمر لواء الرد ال�سريع‪ ،‬والعميد جهاد‬ ‫اجلابري‪ ،‬خبري املتفجرات وبطل ف�ضيحة‬ ‫اجهزة ال�ـ ‪ ،ID‬ان��ه زاره�م��ا يف ال�سجن‪،‬‬ ‫و�أخ�ب�راه مبعلومات مفادها‪ ،‬انهما لعبا‬ ‫دور ًا كبري ًا بح�صول رئي�س الوزراء نوري‬ ‫امل��ال�ك��ي على �أك�ث�ر م��ن ‪ 600‬ال��ف �صوت‬ ‫يف االن�ت�خ��اب��ات الت�شريعية ع��ام ‪2010‬‬ ‫‪.‬وبح�سب امل�صدر‪ ،‬فان ال�ضابطني داخل‬

‫واجل��اب��ري‪ ،‬زعما انهما ح�ضرا اجتماع ًا‬ ‫ر�أ�سه قبل االنتخابات املا�ضية بح�ضور‬ ‫�آمري الت�شكيالت على م�ستوى قائد فرقة‬ ‫و�آم��ر لواء من املقربني له‪ .‬ونقل امل�صدر‬ ‫عن ال�ضابطني قولهما‪ :‬ان املالكي حتدث‬ ‫خالل االجتماع ب�ضرورة ان يحقق فوز ًا‬ ‫�ساحق ًا يف االنتخابات‪.‬وبح�سب امل�صدر‪،‬‬ ‫ف �ق��د اق �ت�رح احل��ا���ض��رون يف االجتماع‬ ‫ت�شكيل جلنة يف ك��ل فرقة ول��واء وفوج‬ ‫مهمتها "اال�شراف على �صناديق االقرتاع‬ ‫اخلا�صة باجلي�ش وال�شرطة‪ ،‬واجب هذه‬ ‫اللجان م�شاهدة االوراق التي تو�ضع يف‬ ‫ال�صندوق �شرط ان ال تو�ضع يف ال�صندوق‬ ‫اال وفيها ا��س��م املالكي"‪ ،‬ون�ق��ل امل�صدر‬ ‫عن ال�ضابطني قولهما انهما قاما ومعهما‬ ‫�ضباط �آخ ��رون بحملة ترغيب وترهيب‬

‫�أمن‬ ‫العثور على خمب�أ للأحزمة النا�سفة‬ ‫�شمال بابل‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫دعا رئي�س احلكومة نوري املالكي‪ ،‬ال�سيا�سيني عدم‬ ‫االن�شغال "باملماحكات ال�سيا�سية"‪ ،‬م�ؤكدا �أن البع�ض‬ ‫يتحدث عن خدمة البالد يف حني يعرقل عملية االعمار‬ ‫والبناء‪ ،‬فيما �شدد على �ضرورة �أن ال مت�س اخلالفات‬ ‫ال�سيا�سية م�صلحة املواطنني‪.‬‬ ‫وقال املالكي خالل كلمة �ألقاها خالل ح�ضوره �إجراء‬ ‫القرعة للم�ستفيدين من م�شروعي ال�صدر وال�شعلة‬ ‫ال�سكنيني‪� ، ،‬إن "اجلهود ل��و تكاتفت بيننا جميعا‬ ‫كمواطنني وم�س�ؤولني يف ه��ذا البلد وو�ضعنا الله‬ ‫وحرمان النا�س وق�ضية �شعبنا يف طليعة اهتماماتنا‬ ‫قبل �أن نهتم ب�أنف�سنا وقومياتنا ومذاهبنا و�أحزابنا‬ ‫وعوائلنا لتقدمنا كثريا"‪.‬‬ ‫ودع� ��ا امل��ال �ك��ي "جميع م��ن ه��م يف ��ص�ل��ب العملية‬ ‫ال�سيا�سية �إىل �أن ال يكون الكالم على ح�ساب العمل‬ ‫و�أن ال ت�شغلنا املماحكات ال�سيا�سية ب�أن نتقدم خطوة‬ ‫على طريق خدمة املواطنني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املالكي �أن "املماحكات واخلالفات ال�سيا�سية‬ ‫تعطل اخل��دم��ة وت�ع��وق عمل ال��دول��ة والوزارات"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "االختالف وارد يف كل دول العامل‬ ‫وال��دمي �ق��راط �ي��ات ول �ك��ن تبقى ه �ن��اك خ �ط��وط حمر‬

‫ل �ي��واف��ق ع �ل��ى ت �ق��دمي ط �ل��ب �إىل‬ ‫ال�برمل��ان للت�صويت على �سحب‬ ‫الثقة‪ ،‬و�شدد رئي�س اجلمهورية‬ ‫على ان الطريق الأف�ضل لتجاوز‬ ‫االزم��ات ال�سيا�سية هو التوجه‬ ‫لعقد امل��ؤمت��ر الوطني مب�شاركة‬ ‫ج��م��ي��ع االط � � � ��راف ل��ب��ح��ث كل‬ ‫اخل�لاف��ات وم�ع��اجل��ة ال�سلبيات‬ ‫التي تواجهها العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وقد �أثار موقف طالباين الراف�ض‬ ‫لتقدمي طلب �سحب الثقة املتاح‬ ‫ل��ه د�ستوريا‪ ،‬ان�ت�ق��ادات ائتالف‬ ‫العراقية وكتلة الأح��رار التابعة‬ ‫ل �ل �ت �ي��ار ال�����ص��دري ون�� ��واب من‬ ‫التحالف ال�ك��رد��س�ت��اين ميثلون‬ ‫احلزب الدميقراطي الكرد�ستاين‪،‬‬ ‫ال��ذي اعترب موقف طالباين غري‬ ‫متوقع‪ ،‬فيما اكدت تلك الأطراف‬

‫انها �ستوا�صل جهودها يف �سحب‬ ‫ال�ث�ق��ة ع��ن رئ�ي����س ال � ��وزراء عن‬ ‫طريق ا�ستجوابه يف الربملان‪.‬‬ ‫يذكر ان �سل�سلة اجتماعات عقدت‬ ‫يف �أربيل والنجف وال�سليمانية‬ ‫خ�لال الأ�سابيع املا�ضية‪� ،‬شارك‬ ‫ف �ي �ه��ا ق � ��ادة ائ� �ت�ل�اف العراقية‬ ‫ومم�ث�ل��ون ع��ن ال�ت�ي��ار ال�صدري‬ ‫ف�ضال عن رئي�س اقليم كرد�ستان‬ ‫م �� �س �ع��ود ب�� � � ��ارزاين‪ ،‬لتحديد‬ ‫مواقفهم م��ن االزم ��ة ال�سيا�سية‬ ‫واخل� ��روج ب���ر�أي ب���ش��أن �سحب‬ ‫الثقة عن رئي�س ال��وزراء نوري‬ ‫املالكي‪.‬‬

‫الفراد اجلي�ش وال�ضباط من م�ستوى امر‬ ‫ف�صيل �صعودا من ال ينتخب املالكي (يطرد‬ ‫من اجلي�ش) وهناك تدقيق لال�سماء‪.‬ونقل‬ ‫امل�صدر عن اللواء نعمان داخ��ل �آم��ر الرد‬ ‫ال�سريع قوله‪ :‬ل��دي (‪ )11‬فوجا كل فوج‬ ‫تعداده من (‪ )750 – 700‬فرد ًا‪ ،‬واجتمعت‬ ‫ب�آمري االفواج وقلت لهم (اذا فاز املالكي‬ ‫نحن باقون واذا مل يفز نحن مغادرون)‬ ‫وحققت له من خالل املنت�سبني واملعارف‬ ‫مئة �أل��ف ��ص��وت ب��الإ��ض��اف��ة اىل التزوير‬ ‫بوقوفنا على �صناديق االق�ت�راع‪.‬وك��ان‬ ‫ال �ل��واء ج�ه��اد اجل��اب��ري ق��د ه��دد يف وقت‬ ‫�سابق بك�شف �أ�سماء ل�شخ�صيات ع�سكرية‬ ‫وحكومية على م�ستوى عال متورطة يف‬ ‫�صفقة الأجهزة ما عده مراقبون �سببا يف‬ ‫اطالق �سراحه بكفالة يف ن�سيان ‪. 2011‬‬

‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫بابل‪ ،‬ب�أن قوة �أمنية عرثت على‬ ‫خمب�أ للأحزمة النا�سفة �شمال‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در "‪� ،‬إن "قوة من‬ ‫ال�شرطة ن�ف��ذت‪ ، ،‬عمليات دهم‬ ‫وت�ف�ت�ي����ش يف م �ق�برة مبنطقة‬ ‫ْغر ْيبة يف ناحية الإ�سكندرية‪،‬‬ ‫�أ�سفرت ع��ن العثور على خمب�أ‬ ‫� �ض��م �أح ��زم ��ة نا�سفة"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "هذه الأح��زم��ة ه��ي عبارة‬ ‫ع��ن واق��ي��ات ��ض��د الأ�شخا�ص‬ ‫ومعب�أة بكميات من مادة تي ان‬ ‫ت��ي وك ��رات وم�سامري معدنية‬ ‫وبارود ا�سود"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �� �ص��در ال� ��ذي طلب‬ ‫ع���دم ال �ك �� �ش��ف ع ��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬أن‬ ‫"العملية ا�ستندت �إىل معلومات‬

‫�إ�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "القوة نقلت حمتويات املخب�أ‬ ‫�إىل م�ك��ان ام��ن متهيدا لإبطال‬ ‫مفعولها"‪.‬‬ ‫وف �ك��ك خ �ب�راء امل �ت �ف �ج��رات يف‬ ‫حم��اف �ظ��ة ب��اب��ل م �ف �ع��ول عبوة‬ ‫نا�سفة زرع �ه��ا جم�ه��ول��ون على‬ ‫ط��ري��ق امل ��رور ال�سريع امل���ؤدي‬ ‫اىل منطقة الطاهرية يف ق�ضاء‬ ‫املحاويل �شمايل املحافظة‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف مديرية �شرطة‬ ‫بابل‪� :‬إن العبوة حملية ال�صنع‬ ‫وه��ي ع �ب��ارة ع��ن ق �ن�برة هاون‬ ‫جرى حتويرها ب�إ�ضافة �صاعق‬ ‫وجهاز تفجري عن بعد م�ضيفا‪،‬‬ ‫ب��ان عملية �إب�ط��ال العبوة متت‬ ‫بنجاح دون وقوع �ضحايا‪.‬‬

‫مقتل �ضابط و�إ�صابة ‪� 3‬آخرين بانفجار‬ ‫نا�سفة جنوبي كركوك‬

‫ذك ��ر م �� �ص��در ام �ن��ي يف ق�ضاء‬ ‫ال� �ط ��وز ج��ن��وب ك ��رك ��وك ‪� ،‬أن‬ ‫�ضابطا برتبة رائد قتل و�أ�صيب‬ ‫‪� 3‬آخ��رون بينهم �ضابط برتبة‬ ‫م �ق��دم ب��ان �ف �ج��ار ع �ب��وة نا�سفة‬ ‫جنوبي كركوك ‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح امل �� �ص��در �أن "عبوة‬ ‫ن��ا��س�ف��ة ان �ف �ج��رت ع �ل��ى دوري ��ة‬ ‫ل �� �ش��رط��ة ق �� �ض��اء ال� �ط ��وز على‬

‫ال �ط��ري��ق ال��رئ�ي����س ب�ين الطوز‬ ‫وت �ك��ري��ت ج �ن��وب امل��دي �ن��ة‪ ،‬ما‬ ‫�أدى �إىل مقتل ��ض��اب��ط برتبة‬ ‫رائ ��د و �إ� �ص��اب��ة ��ض��اب��ط برتبة‬ ‫مقدم واثنني من �أف��راد احلماية‬ ‫بجروح متفاوتة"‪.‬‬ ‫وا�ضاف امل�صدر �أن "التحقيق‬ ‫جار حول �أ�سباب احلادث"‪ ،‬دون‬ ‫ك�شف املزيد من التفا�صيل ‪.‬‬

‫اعتقال ت�سعة مطلوبني بينهم �أع�ضاء يف تنظيم‬ ‫القاعدة �شمايل وا�سط‬ ‫ذكر قائد �شرطة حمافظة وا�سط‬ ‫‪� ،‬أن م� �ف ��ارزه اع �ت �ق �ل��ت ت�سعة‬ ‫مطلوبني بينهم اع�ضاء يف تنظيم‬ ‫القاعدة �شمايل ام��حافظة‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح ال� �ل ��واء ح �� �س�ين عبد‬ ‫الهادي �إن "مفارز �شرطة حمافظة‬ ‫وا�سط اعتقلت خم�سة مطلوبني‬ ‫وفق مواد قانونية خمتلفة‪ ،‬اىل‬

‫ج��ان��ب اعتقال ارب�ع��ة مطلوبني‬ ‫ينتمون لتنظيم القاعدة‪ ،‬خالل‬ ‫مداهمة نفذتها القوة يف ق�ضاء‬ ‫ال�صويرة (‪135‬كم) �شمال مدينة‬ ‫الكوت"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان "املعتقلني توزعوا‬ ‫ب��واق��ع ارب��ع��ة م�ط�ل��وب�ين وفق‬ ‫املادة الرابعة من قانون االرهاب‬

‫مقتل �ضابط بال�شرطة و�إ�صابة (‪� )30‬شخ�صا‬ ‫بانفجار مفخخة ونا�سفة يف �صالح الدين‬ ‫�أفاد م�صدر �أمني بعمليات �شرطة‬ ‫حمافظة ��ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬مبقتل‬ ‫��ض��اب��ط يف ال���ش��رط��ة و�إ�صابة‬ ‫‪� 30‬شخ�صا بجروح من املدنيني‬ ‫وال �� �ش��رط��ة ب��ان �ف �ج��ار �سيارة‬ ‫مفخخة و�سط ق�ضاء ال�شرقاط‬ ‫وعبوة نا�سفة بق�ضاء الطوز‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح امل���ص��در �أن "�سيارة‬ ‫مفخخة كانت مركونة بالقرب‬ ‫م� ��ن حم� �ط ��ة ال � ��وق � ��ود و� �س��ط‬ ‫ال �� �ش��رق��اط ان��ف��ج��رت‪� ،‬صباح‬ ‫اليوم‪ ،‬م�ستهدفة دورية لل�شرطة‬ ‫ما �أ�سفر عن �إ�صابة ‪� 25‬شخ�صا‬ ‫بينهم ‪ 4‬م��ن عنا�صر ال�شرطة‬ ‫وعدد من الأطفال"‪.‬‬

‫ويف ح��ادث منف�صل ذك��ر نف�س‬ ‫امل� ��� �ص ��در �أن "عبوة نا�سفة‬ ‫انفجرت‪ ، ،‬يف ناحية �سليمان‬ ‫ب�ي��ك بق�ضاء ال �ط��وز م�ستهدفة‬ ‫دورية لل�شرطة ما �أدى اىل مقتل‬ ‫��ض��اب��ط ب��رت�ب��ة رائ���د وا�صابة‬ ‫�ضابطني �آخ��ري��ن برتبة مقدم‬ ‫ونقيب و‪ 3‬من افراد ال�شرطة"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف امل���ص��در �أن "القوات‬ ‫الأم� �ن� �ي ��ة ���س��ارع��ت اىل مكان‬ ‫احلادثني ونقلت امل�صابني اىل‬ ‫امل�ست�شفى لتلقي العالج" مبينا‬ ‫�أنها "فتحت حتقيقاتها للك�شف‬ ‫عن مالب�سات احلادث"‪.‬‬

‫اجلي�ش يعلن اعتقال ‪ 15‬مطلوبا بتهمة‬ ‫"الإرهاب" جنوبي بغداد‬ ‫�أع�ل�ن��ت ق �ي��ادة ال�ف��رق��ة ال� �ـ‪ 17‬يف‬ ‫اجل�ي����ش ‪ ،‬اع�ت�ق��ال ‪ 15‬مطلوبا‬ ‫بتهمة "الإرهاب"‪ ،‬م�ؤكدة العثور‬ ‫ع�ل��ى خم �ب ��أ ل�ل�ع�ب��وات النا�سفة‬ ‫والعتاد خالل عملية �أمنية نفذتها‬ ‫جنوبي بغداد‪.‬‬ ‫وق��ال قائد الفرقة ال�ل��واء الركن‬ ‫نا�صر الغنام ‪� ،‬إن "قوة من الفرقة‬ ‫الـ‪ 17‬نفذت‪ ،‬عملية دهم وتفتي�ش‬ ‫يف مناطق متفرقة م��ن جنوبي‬ ‫العا�صمة بغداد‪ ،‬واعتقلت خاللها‬

‫‪ 15‬مطلوبا بتهمة الإرهاب"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "القوة ع�ث�رت خالل‬ ‫العملية على خمب�أ �ضم ‪ 48‬عبوة‬ ‫نا�سفة و‪ 47‬قذيفة هاون وخم�سة‬ ‫�صواريخ"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �غ �ن��ام �أن "العملية‬ ‫ا�� �س� �ت� �ن���دت �إىل م� �ع� �ل ��وم ��ات‬ ‫ا� �س �ت �خ �ب��اري��ة دقيقة"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "القوة نقلت املعتقلني‬ ‫�إىل مركز �أمني للتحقيق معهم‪،‬‬ ‫وحمتويات املخب�أ �إىل مكان �أمن‬ ‫متهيدا لإبطال مفعولها"‪.‬‬


‫بني �صدر وعرفات �أبلغا الإمام اخلميني � ّأن �أمريكا لن‬ ‫ت�سمح ب�إطاحة ّ‬ ‫�صدام‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫ك�ش ��ف ابو احل�سن بني �صدر �أول رئي�س‬ ‫جلمهوري ��ة �إي ��ران م ��ا بع ��د الث ��ورة يف‬ ‫اجل ��زء االخري م ��ن مذكراته ‪(/‬م�ش ��روع‬ ‫احل ��زام االخ�ض ��ر والدور االي ��راين) �أنه‬

‫حاول �شخ�ص ��يا وم ��رارا وكذل ��ك الزعيم‬ ‫الفل�سطيني يا�سر عرفات �أن يقنع �آية الله‬ ‫اخلمين ��ي ب� ��أن الأمريكيني لن ي�س ��محوا‬ ‫له بالو�ص ��ول �إىل بغداد للإطاحة ب�صدام‬ ‫ح�سني‪" ،‬ولكن اخلميني مل ي�ش�أ �أن ي�سمع‬ ‫ذلك‪ ،‬ومل يكن يتقبل الفكرة ا�صال!‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫االثنني ‪ 18‬حزيران ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 270‬‬

‫(‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(270) Monday 18, June, 2012‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫) تنفرد بتفا�صيل �صفقة (�إبقاء ّ‬ ‫الثقة)‬

‫ك��ل��ام‬

‫تفعيل املادة ‪ 140‬ووزير للدفاع من القائمة‬ ‫ّ‬ ‫ال�صدريني �إىل الأبد‬ ‫ات‬ ‫ف‬ ‫العراق ّية و�إغالق مل‬ ‫ّ‬ ‫فقد بينت امل�ص ��ادر ان املالكي وافق‬ ‫عل ��ى تعي�ي�ن وزي ��ر دف ��اع تر�ش ��حه‬ ‫القائم ��ة العراقي ��ة عل ��ى ان يخت ��ار‬ ‫واح ��دا م ��ن ثالثة ا�س ��ماء ويتزامن‬ ‫معه تعيني وزير للداخلية تر�ش ��حه‬ ‫كتل ��ة التحال ��ف الوطن ��ي عل ��ى ان‬ ‫اليكون من ائتالف دولة القانون‪.‬‬ ‫يف ال�س ��ياق ذات ��ه ك�ش ��فت م�ص ��ادر‬ ‫مقرب ��ة م ��ن التي ��ار ال�ص ��دري ان‬ ‫زعيم التيار ال�س ��يد مقتدى ال�ص ��در‬ ‫ا�ص ��ر عل ��ى مطل ��ب حم ��دد وه ��و‬ ‫ع ��دم التلويح باي ملف ي�ش�ي�ر اىل‬ ‫اتهام ال�ص ��دريني باي ��ة تهم واغالق‬ ‫ه ��ذه امللف ��ات نهائيا مب ��ا فيها ملف‬ ‫مقت ��ل عب ��د املجيد اخلوئ ��ي وملف‬ ‫اختط ��اف موظفي البعث ��ات وملف‬ ‫منت�س ��بي اللجنة االوملبية مبينا ان‬ ‫ال�ص ��در ي�ؤك ��د ان التيار ال�ص ��دري‬ ‫العالقة له بهذ امللفات وان التلويح‬ ‫به ��ا وربطه ��ا بالتي ��ار يعن ��ي ابقاء‬ ‫حال ال�ش ��ك وع ��دم الثق ��ة باقية بني‬ ‫احلكوم ��ة وال�ص ��دريني االمر الذي‬ ‫يبقي العالقة غري م�ستقرة‪.‬‬

‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫ح�ص ��لت (النا� ��س) م ��ن م�ص ��ادر‬ ‫موثوقة جدا على تفا�ص ��يل �ص ��فقة‬ ‫ابقاء الثقة برئي� ��س الوزراء مقابل‬ ‫مكا�س ��ب ومطال ��ب جلبه ��ة �س ��حب‬ ‫الثقة‪.‬‬ ‫امل�صادر قالت لـ( النا�س) ان الرئي�س‬ ‫ج�ل�ال الطالب ��اين و�شخ�ص ��يات‬ ‫ايراني ��ة ناف ��ذة دخل ��ت عل ��ى خ ��ط‬ ‫امل�ص ��احلة وترطي ��ب االج ��واء‬ ‫ب�ي�ن املالك ��ي وخ�ص ��ومه مبين ��ة ان‬ ‫الو�س ��طاء انتزع ��وا تعه ��دات م ��ن‬ ‫رئي�س الوزراء باجراء ا�ص�ل�احات‬ ‫�سيا�س ��ية ودميقراطي ��ة وحتقي ��ق‬ ‫�شراكة حقيقية مع القوى االخرى‪.‬‬ ‫وقال ��ت امل�ص ��ادر ان �ص ��فقة ابق ��اء‬ ‫الثق ��ة ت�ض ��منت تفعيل امل ��ادة ‪140‬‬ ‫ب�ش� ��أن املناطق املتنازع عليها ومن‬ ‫�ض ��منها كرك ��وك وااللت ��زام مبن ��ح‬ ‫اقلي ��م كرد�س ��تان كام ��ل ا�س ��تحقاقه‬ ‫م ��ن املوازن ��ة العام ��ة والبالغة ‪17‬‬ ‫باملئ ��ة اما روات ��ب البي�ش ��مركة فقد‬ ‫اقرتح املالكي حتويلها اىل الربملان‬ ‫للت�ص ��ويت عليه ��ا النه ��ا اك�ب�ر م ��ن‬ ‫�صالحيات رئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫ام ��ا ا�س ��تحقاقات القائم ��ة العراقية‬

‫الوكيل الأقدم لوزارة الداخل ّية ي ّت�صل هاتفيا بال�شاعر عبد الر ّزاق عبد الواحد‬

‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫اجرى الوكيل االقدم ل ��وزارة الداخلية عدنان‬ ‫اال�س ��دي ات�ص ��اال هاتفيا مع ال�ش ��اعر العراقي‬ ‫عب ��د الرزاق عب ��د الواحد املقيم يف العا�ص ��مة‬ ‫االردني ��ة عمان‪.‬وقال عبد الواحد ل� �ـ( النا�س)‬ ‫ان املكامل ��ة كان ��ت عل ��ى درج ��ة عالية م ��ن الود‬

‫واللط ��ف والتهذي ��ب مبين ��ا ان اال�س ��دي ق ��د‬ ‫طم�أن ��ه عل ��ى ان اي اج ��راء غ�ي�ر قان ��وين او‬ ‫تع�سفي ب�صدد منزل ال�شاعر يف بغداد لن مير‬ ‫وان احلكوم ��ة لن ت�س ��مح بذل ��ك وان القانون‬ ‫هو الذي ينظم العالقة بني العراقيني ب�ص ��رف‬ ‫النظر عن مواقفهم واجتاهاتهم‪ .‬وكان ال�شاعر‬ ‫عبد الرزاق عبد الواحد قد ك�شف عن ان الوقف‬

‫حمام عراقي خماطبا رئي�س الوزراء‪� :‬إعدام عبد‬ ‫ٍ‬ ‫حمود غري قانوين‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫ح�ص ��لت (النا�س) على ن�س ��خة منها انه‬ ‫ميتل ��ك ه ��و ومنظم ��ة هيوم ��ن رايت� ��س‬ ‫ووت� ��ش وثيق ��ة تا�س ��ي�س املحكم ��ة‬ ‫اجلنائية العليا وهذه الوثيقة تت�ض ��من‬ ‫بنودا ت�ؤك ��د مبا اليقبل ال�ش ��ك ان هناك‬ ‫ثغ ��رات قانوني ��ة ت�ؤك ��د ان تنفيذ احكام‬ ‫االعدام الت�ستند اىل �شرعية قانونية‪.‬‬ ‫(ن�ص الر�سالة �ص‪)3‬‬

‫وج ��ه حمام عراقي ر�س ��الة مفتوحة اىل‬ ‫رئي� ��س الوزراء نوري املالك ��ي اكد فيها‬ ‫ان قرارات االعدام امل�ص ��ادق عليها من‬ ‫نائب رئي� ��س اجلمهورية غ�ي�ر قانونية‬ ‫مب ��ا فيه ��ا اع ��دام عبد حم ��ود �س ��كرتري‬ ‫�صدام ح�سني‪.‬‬ ‫وق ��ال بدي ��ع ع ��ارف يف ر�س ��الته الت ��ي‬

‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫اتهم ائتالف "دولة القانون" ‪ ،‬اقليم كرد�س ��تان‪ ،‬بت�سهيل هبوط طائرات‬ ‫حتمل ا�س ��لحة لثوار �س ��وريا‪ ،‬م�شددا على ان �س ��عي املالكي لك�شف هذا‬ ‫االمر‪ ،‬هو وراء املوقف الكردي ل�سحب الثقة عن رئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و "دولة القان ��ون" وليد احلل ��ي ان "وراء �س ��حب الثقة عن‬ ‫حكومة رئي�س الوزراء نوري املالكي اجندات خارجية تتعلق مبحاولة‬ ‫املالكي ك�ش ��ف هوية الطائ ��رات املجهولة التي تهب ��ط يف مطارات اقليم‬ ‫كرد�ستان لتحمل ا�سلحة اىل ثوار �سوريا"‪.‬‬

‫خا�صة يف العراق لتبيي�ض �أموال ّ‬ ‫ّ‬ ‫ب�شار الأ�سد‬ ‫خطة لإن�شاء م�صارف ّ‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫قال ��ت م�ص ��ادر يف البن ��ك املرك ��زي‬ ‫العراقي ان رجال اعمال وم�صرفيني‬ ‫عراقيني تقدموا بطلب ��ات اىل البنك‬ ‫لتا�س ��ي�س م�ص ��ارف اهلي ��ة ممول ��ة‬ ‫من �شخ�ص ��يات �س ��ورية بهدف ر�سم‬ ‫خطة متكاملة لتبيي�ض اموال عائلة‬ ‫اال�س ��د ورم ��وز النظ ��ام ال�سيا�س ��ي‬ ‫يف �س ��وريا‪ .‬وا�ض ��افت امل�ص ��ادر ان‬

‫"جت ��ارا عراقيني تربطهم م�ص ��الح‬ ‫جتارية مع �شخ�صيات �سورية نافذة‬ ‫م�س ��اهمة ب�شركة "ال�ش ��ام" القاب�ضة‬ ‫اململوك ��ة لرج ��ل االعمال ال�س ��وري‬ ‫رام ��ي خمل ��وف (ابن خ ��ال الرئي�س‬ ‫اال�س ��د) قدم ��ت قب ��ل �أ�ش ��هر قليل ��ة‬ ‫طلبات اىل البن ��ك املركزي العراقي‬ ‫للح�ص ��ول عل ��ى اج ��ازة لت�أ�س ��ي�س‬ ‫م�صارف خا�صة تكون غطا ًء لتمويل‬ ‫النظ ��ام ال�س ��وري م ��ن خ�ل�ال عملها‬

‫يف الع ��راق ‪ ..‬نادي التعارف ‪ ..‬وق�ض ��يت على‬ ‫�إدارته وخدمتهم فيه ع�شرين عاما ً ‪ ،‬حتى �صار‬ ‫منارا ً للثقافة واحلياة الإجتماعية يف العراق‬ ‫وها هم الآن يجازونني باال�ستيالء على بيتي‬ ‫وم�ص ��ادرته �أو فر� ��ض �أبخ� ��س الأثم ��ان عل ��ي‬ ‫‪ ،‬و�إجب ��اري عل ��ى قبولها ‪ ..‬و�أن ��ا يف غربتي ‪،‬‬ ‫و�أ�شد حاجتي ‪.‬‬

‫احل ّلي ي ّتهم �إقليم كرد�ستان بت�سهيل هبوط‬ ‫طائرات حتمل �أ�سلحة لث ّوار �سوريا‬

‫كواجه ��ة عراقية باموال �س ��ورية"‪.‬‬ ‫واو�ضحت امل�ص ��ادر ان "امل�س�ؤولني‬ ‫يف امل�ص ��رف املرك ��زي مازال ��وا‬ ‫متحفظني ب�ش� ��أن منح تلك امل�صارف‬ ‫�إجازات عمل‪ ،‬خل�شيتهم من ان تكون‬ ‫واجه ��ات ا�س ��تخباراتية وجتاري ��ة‬ ‫تهدف اىل �س ��حب العمالت االجنبية‬ ‫من ال�س ��وق العراقية وار�س ��الها اىل‬ ‫�س ��وريا ملواجه ��ة �ض ��غط العقوبات‬ ‫االقت�ص ��ادية"‪ ،‬م�ؤكدة ان "املخاوف‬

‫ت�س ��اور الكثريي ��ن م ��ن اخل�ب�راء‬ ‫املالي�ي�ن بان تك ��ون امل�ص ��ارف التي‬ ‫ت�سعى دم�شق لت�أ�سي�سها يف العراق‪،‬‬ ‫واجهة لتبيي�ض اموال عائلة اال�س ��د‬ ‫وكب ��ار امل�س� ��ؤولني ال�س ��وريني عرب‬ ‫ط ��رق خمتلف ��ة ي�ص ��عب ك�ش ��فها من‬ ‫قب ��ل ال�س ��لطات املخت�ص ��ة ب�س ��بب‬ ‫امت�ل�اك تل ��ك ال�شخ�ص ��يات �س ��يولة‬ ‫مالية �ض ��خمة ما ي�ص ��عب اجراءات‬ ‫التعقب‪.‬‬

‫�سحب ّ‬ ‫الثقة!‬ ‫ركو ٌد يف بور�صة ِ‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫�أخ�ي�را تو ّق ��ف امل ��زاد العلن ��ي يف بور�ص ��ة‬ ‫�س ��حب ال ّثقة ‪،‬وهبطت الأ�س ��هم ‪،‬و ُمني بع�ض‬ ‫امل�س ��اهمني يف �س ��وق الع ��راق ل�ل��أوراق‬ ‫ال�سيا�س ّية واالبتزاز ّية بخ�سارة فادحة!‬ ‫ّ‬ ‫انته ��ت اللعبة ‪ ،‬ومل ّ‬ ‫يتبق �س ��وى ت�ص ��ريحات‬ ‫ال�سيا�س ��ي‪ ،‬وثرثرة الطائل‬ ‫�أقرب �إىل الهذيان ّ‬ ‫ّ‬ ‫م ��ن ورائه ��ا �س ��وى التعوي�ض عن اخل�س ��ارة‬ ‫ّ‬ ‫‪،‬و�ضرب ّ‬ ‫بالكف على �صفقة كادت تنجح‬ ‫الكف‬ ‫ال�سوق) فخرطت معه!‬ ‫ث ّم ( خرط ّ‬ ‫ال�س ��ر ‪،‬ومن‬ ‫انتقلت البور�ص ��ة م ��ن العلن �إىل ّ‬ ‫املجاه ��رة بالأق ��وال �إىل تراج ��ع يف الأفعال‪،‬‬ ‫وم ��ن احلديث ع ��ن املب ��ادئ �إىل ال ّتح� �دّث عن‬ ‫املكا�س ��ب وه ��و احلدي ��ث ا ّل ��ذي يدور هم�س ��ا‬ ‫و�س ّرا ويطغى على ّ‬ ‫كل حديث!‬ ‫�س ��يكتفي (الط ّباخ ��ون) مب ��ا تب ّق ��ى يف الق ��در‬ ‫من �أ�س ��هم‪ ،‬و�س� �ـ (يلفطونها) ويلح�سون القدر‬ ‫�شاكرين الله على ال ّنتيجة !‬ ‫املالكي باق يف من�صبه ‪ ،‬ومن دفع ماال لإطاحته‬ ‫ذهب املال �أدراج ال ّرياح ‪� ،‬أ ّما من قب�ضوا ف�إ ّنهم‬ ‫يف جميع الأحوال يقب�ضون �سواء من املالكي‬ ‫ممن يكيدون له!‬ ‫�أو ّ‬ ‫الوحيد ا ّلذي مل يقب�ض بل الوحيد ا ّلذي خ�سر‬ ‫يف م ��زاد البور�ص ��ة ويخ�س ��ر يف ّ‬ ‫كل مزاد هو‬ ‫ّ‬ ‫ال�شعب املغلوب على �أمره ا ّلذي �شاهد ف�صول‬ ‫امل�س ��رح ّية ك ّلها فبكى ح ّد اله�سترييا‪ ،‬و�ضحك‬ ‫ح ّتى ا�ستلقى على قفاه!!‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫عدسة ‪:‬‬

‫احلاجة ام االخرتاع!‬

‫ال�صابئي يحاول اال�ستيالء على داره الواقعة‬ ‫يف ح ��ي القاد�س ��ية على نه ��ر دجل ��ة او يعرقل‬ ‫بيعها يف حماولة لتحويلها اىل مقر للوقف‪.‬‬ ‫وجاء يف منا�شدة عبد الواحد ‪� :‬إىل العراقيني‬ ‫قبل كل �أحد ‪� ..‬إىل العراقيني ال غريهم ‪� ،‬أ�شكو‬ ‫�أهل ��ي ال�ص ��ابئة الذي ��ن �أنفقت عم ��ري كله يف‬ ‫خدمتهم ‪� ..‬أ�س�ست لهم �أكرب نا ٍد ثقايف اجتماعي‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫‪5‬‬ ‫الق�صة الكاملة لت�سميم‬

‫يا�سر عرفات‬

‫‪7‬‬

‫الغريقات االميات واملتعلمات‬ ‫يت�ساوين امام قارئات الغيب‬

‫‪12‬‬ ‫ال�صحافة العراقية بعد ‪143‬‬ ‫ً‬ ‫عاما‪..‬جرائد يحركها را�س‬ ‫املال وتقاليدها �ضائعة‬

‫‪14‬‬

‫حرب خان فيها ال�سادات �سوريا‬ ‫وخانت كولدا مائري ‪ 2500‬جندي‬ ‫و�ضابط ا�سرائيلي!‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫وال�صدر‬ ‫و�ساطات كرديّة �إيران ّية حللحلة الأزمة بني املالكي ّ‬ ‫والبارزاين‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫افادت م�صادر �سيا�سية موثوقة بان‬ ‫هناك �صفقة �سيا�سية تطبخ على نار‬ ‫هادئة ج ��دا بني املالك ��ي والبارزاين‬ ‫وبتو�سط من قيادات عالية امل�ستوى‬

‫ابرزه ��م الطالب ��اين‪ ،‬هدف ��ا النه ��اء‬ ‫حال ��ة التوت ��ر والت�ش ��نج ال�سيا�س ��ي‬ ‫بني الطرفني ومتييع ق�ض ��ية �س ��حب‬ ‫الثق ��ة يف عملي ��ة ا�س ��تجواب املالكي‬ ‫يف جمل�س النواب مقابل اغالق ملف‬ ‫التوقيعات امل ��زورة وعملية االغراء‬

‫املايل التي حتيطها ال�شبهات‪.‬وبينت‬ ‫امل�صادر ان �شخ�صيات ايرانية رفيعة‬ ‫امل�س ��توى �س ��تتوىل عملي ��ة التقريب‬ ‫ب�ي�ن ال�س ��يد مقتدى ال�ص ��در ورئي�س‬ ‫ال ��وزراء نوري املالكي لطي �ص ��فحة‬ ‫اخلالفات وازمة �سحب الثقة‪.‬‬

‫جمل�س حمافظة الأنبار يُدار بر�أ�سني‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫دبت الفو�ض ��ى يف حمافظة االنبار‬ ‫بعد مت�س ��ك رئي�س جمل�س ��ها املقال‬ ‫مام ��ون العل ��واين ورف�ض ��ه من ��ح‬ ‫�ص�ل�احياته اىل رئي� ��س املجل� ��س‬ ‫�س ��عدون ال�ش ��عالن خ�صو�ص ��ا‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫وف�س ��ر م�ص ��در انب ��اري رف� ��ض‬ ‫العل ��واين االن�ص ��ياع اىل ارادة‬ ‫اغلبي ��ة املجل� ��س اىل الدع ��م ال ��ذي‬ ‫يتلق ��اه م ��ن القي ��ادي يف العراقي ��ة‬ ‫ووزير املالية رافع العي�ساوي‪.‬‬

‫وبح�س ��ب امل�ص ��در ف ��ان جمل� ��س‬ ‫املحافظ ��ة ي ��دار م ��ن قب ��ل رئي� ��س‬ ‫املجل� ��س االول مام ��ون العل ��واين‬ ‫ال ��ذي اقيل من من�ص ��به بق ��رار من‬ ‫قب ��ل جمل� ��س حمافظ ��ة االنب ��ار‪،‬‬ ‫لكن ��ه م ��ا زال يحتفظ بان ��ه الوحيد‬ ‫الذي ميكنه توقيع قرارات �ص ��رف‬ ‫االم ��وال يف املحافظ ��ة‪ ،‬ورئي� ��س‬ ‫جمل� ��س املحافظ ��ة �س ��عدون عبي ��د‬ ‫ال�ش ��عالن الذي كان ي�ش ��غل من�صب‬ ‫نائ ��ب رئي�س جمل� ��س االنب ��ار قبل‬ ‫قرار اقالة العلواين ‪.‬‬ ‫وا�ضاف امل�صدر ان العلواين يتمتع‬

‫ب�صالحيات وا�سعة رغم قرار اقالته‬ ‫ومنه ��ا اعتم ��اد توقي ��ع العل ��واين‬ ‫يف التعام�ل�ات املالي ��ة بق ��رار م ��ن‬ ‫قبل وزير املالية رافع العي�س ��اوي‪،‬‬ ‫الذي ينتمي اىل قائمته فيما يتمتع‬ ‫ال�ش ��عالن فقط ب�ص�ل�احيات رئي�س‬ ‫املجل�س يف الدوائر اخلدمية‪.‬‬ ‫واكد امل�صدر ان املوظفني واع�ضاء‬ ‫جمل� ��س املحافظ ��ة ت�أخ ��ر �ص ��رف‬ ‫رواتبه ��م ب�س ��بب ان ق ��رار �ص ��رف‬ ‫االم ��وال والروات ��ب فق ��ط م ��ن‬ ‫اخت�ص ��ا�ص رئي�س املجل�س م�أمون‬ ‫العلواين‪.‬‬

‫بايدن �أبلغ رئي�س اقليم كرد�ستان رف�ض بالده �سحب ّ‬ ‫الثقة عن املالكي‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫ك�ش ��ف نائ ��ب ع ��ن العراقي ��ة كان‬ ‫حا�ض ��را اجتم ��اع اربي ��ل ع ��ن ان‬ ‫م�سعود البارزاين ات�صل هاتفيا مع‬ ‫نائ ��ب الرئي�س االمريكي جو بايدن‬

‫وا�ستو�ض ��حه ع ��ن موق ��ف االدارة‬ ‫االمريكي ��ة م ��ن �س ��عي ق ��ادة اربيل‬ ‫والنجف حلج ��ب الثقة من املالكي‪،‬‬ ‫واو�ض ��ح ان باي ��دن ابل ��غ بارزاين‬ ‫رف�ض �سحب الثقة عن املالكي وبرر‬ ‫ذلك ب�ص ��عوبة وخماطر هذا اخليار‬

‫مف�ض�ل�ا احل ��وار والتواف ��ق عل ��ى‬ ‫�سواه من اخليارات املطروحة‪.‬‬ ‫ون ��وه اىل ان املجتمع�ي�ن اعتربوا‬ ‫املوقف االمريكي منح ��ازا للمالكي‬ ‫على ح�س ��اب اطراف �سيا�سية مهمة‬ ‫بالعملية ال�سيا�سية‪.‬‬

‫على ذمّة ائتالف دولة القانون‬

‫البارزاين وعالوي ي� ّؤ�س�سان �شركة نفط يف لندن‬

‫�سوق هرج‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫خطرت بباله فكرة �أن يزور �سوق الهرج‬ ‫يف الباب ّ‬ ‫ال�شرقي‪.‬‬ ‫�س�أل �سائقه‪ :‬هل املنطقة �آمنة؟‬ ‫ال�سائق وقال‪� :‬سيّدي اليليق‬ ‫�ضحك ّ‬ ‫ب�سيادتك �أن تزورها لأ ّنها منطقة �شعبيّة‬ ‫وخطرة!!‬ ‫قال مع نف�سه‪ :‬كم بدلة ا�شرتيت من هذه‬ ‫ال�سوق‪ ،‬وكم حذاء خدعت ا�صدقائي‬ ‫ّ‬ ‫�أ ّنني جلبته من �إيطاليا‪،‬‬ ‫والله زمن!!‬

‫خمي� ��س خنج ��ر منه ��ا‪ ،‬وهذا ما ت�س ��بب‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬ ‫باثارة اخلالف بني زعامات العراقية "‪.‬‬ ‫قال ع�ض ��و ائت�ل�اف دولة القانون �س ��عد م ��ن جهته حذر ع�ض ��و القائمة العراقية‬ ‫املطلب ��ي يف حدي ��ث متلف ��ز لف�ض ��ائية عدن ��ان الدنبو� ��س " دول ��ة القان ��ون"‬ ‫تابعة حلزب الدعوة اال�س�ل�امية بزعامة ونواب ��ه م ��ن اط�ل�اق ت�ص ��ريحات غ�ي�ر‬ ‫املالك ��ي ‪":‬ان حمام�ي�ن عراقيني مقيمني �ص ��حيحة م�ؤك ��دا ح ��ق قائمت ��ه يف‬ ‫يف العا�ص ��مة الربيطانية لندن اخربوه اللجوء اىل الق�ض ��اء التخاذ االجراءات‬ ‫ان عالوي وبارزاين اتفقا على ت�ش ��كيل القانونية بحق من و�ص ��فهم بـ"مروجي‬ ‫�ش ��ركة نفطية ا�س ��تبعدت رج ��ل االعمال االكاذيب" ‪.‬‬ ‫نكتة �سوداء‬

‫حتويل وزارة الكهرباء �إىل وزارة دولة‬

‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫اق�ت�رح مواطن ��ون حمبطون م ��ن وعود‬ ‫احلكوم ��ة بتوف�ي�ر الكهرب ��اء‪ ،‬اقرتحوا‬ ‫حتوي ��ل وزارة الكهرب ��اء اىل وزارة‬ ‫الدولة يكون وزيره ��ا وزيرا بال حقيبة‬ ‫لك ��ون الكهرب ��اء غائبة‪،‬م�ؤكدي ��ن ان‬ ‫حتوي ��ل ال ��وزارة اىل وزارة الدول ��ة‬

‫ل�ش� ��ؤون الكهرب ��اء او م�ست�ش ��ارية‬ ‫الكهرب ��اء اف�ض ��ل م ��ن بقائه ��ا ك ��وزارة‬ ‫م�س ��تقلة‪.‬ويف هذا ال�س ��ياق �شاعت نكتة‬ ‫يف ال�ش ��ارع العراق ��ي مفاده ��ا ان اح ��د‬ ‫العراقي�ي�ن �س ��مع ان وال ��ده ق ��د تويف‬ ‫ب�شحنة كهربائية‪ ،‬فا�صابه الفرح واطلق‬ ‫�ض ��حكة عالية وحني �س� ��ألوه م ��ا به قال‬ ‫هذا خرب �سعيد ان يكون لدينا كهرباء!‬


alnaspaper no.270