Page 1

‫ن�ساء من بابل ي�أكلن �آذان �أطفالهن من �أجل �إطالة �أعمارهم !‬ ‫�أع� � �ل � ��ن م� ��� �ص ��در ط� �ب ��ي يف‬ ‫م�ست�شفى ال��والدة التعليمي‬ ‫يف ب ��اب ��ل ‪ ،‬وج� � ��ود ح��ال��ة‬ ‫غريبة ‪ ،‬بقيام ث�لاث ن�ساء ‪،‬‬ ‫باكل اذان اوالده��ن الر�ضع‬ ‫ل�ضمان عي�شهم اط��ول مدة‬ ‫ممكنة‪.‬وذكر امل�صدر لوكالة‬ ‫انباء بغداد الدولية ‪ /‬واب‬ ‫‪ "/‬ان االطباء يف امل�ست�شفى‬

‫تفاج�ؤوا ‪ ،‬عندما اكت�شفوا‬ ‫هذه احلالة التي مل ي�شهد لها‬ ‫مثيل يف ال�ع��ادات والتقاليد‬ ‫العراقية "‪.‬وا�ضاف ‪ ":‬ان‬ ‫ال �ن �� �س��اء ي�ع�ت�ق��دن ب ��ان هذه‬ ‫امل��م��ار���س��ة ت �ط �ي��ل باعمار‬ ‫اطفالهن "‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ‪ ":‬ان الن�ساء ابلغن‬ ‫االط �ب��اء ب��ان ه��ذه املمار�سة‬

‫م��ن ��ض�م��ن ع� ��ادات وتقاليد‬ ‫موروثة عن اجدادهن ‪ ،‬ت�ؤكد‬ ‫ب�ضرورة اكل االم الذن طفلها‬ ‫ليعي�ش اط� ��ول ع �م��ر ممكن‬ ‫"‪.‬واو�ضح ‪ ":‬ان االطفال‬ ‫الر�ضع ‪ ،‬حاليا هم يف العناية‬ ‫امل��رك��زة ك��ون�ه��م ا�ستنزفوا‬ ‫الكثري م��ن ال��دم��اء ‪ ،‬نتيجة‬ ‫اكل امهاتهم الذانهم "‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫‪No.(264) - Tuesday 5 June , 2012‬‬ ‫ثقب الباب‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫كلنا يف اله ّم �شرق‬

‫لي�ست معرفة بل (ف�ستوك ّيات)!‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫كانوا يقولون ‪� :‬إذا مر�ضت بغداد ‪� ،‬سعلت دم�شق ‪ ،‬و�أ�صيبت القاهرة باحلمّى ‪،‬‬ ‫ودعت لها بال�شفاء باقي العوا�صم العربيّة ‪ ،‬من املحيط الهادر �إىل اخلليج الثائر ‪،‬‬ ‫فك ّلنا يف عني العا�صفة ‪ ،‬ويف قلب اخلطر ‪ ..‬وك ّلنا يف اله ّم �شرق !‪.‬‬ ‫وك��ان ال�ع��رب ينجدون يف تهامة ‪ ،‬ويتهمون يف جن��د ‪ ،‬وي�ع��رق��ون يف ال�شام ‪،‬‬ ‫وي�ش�أمون يف اليمامة ‪ ،‬ويتبغددون يف املدينة املنورة ‪ ،‬ويتمدّنون متنورين يف‬ ‫بغداد ‪ ،‬يوم كان الفرات ودجلة والنيل وبردى والليطاين ونهر الأردن متعانقني‬ ‫كالع�شاق املعاميد ‪ ،‬ينبعون من القلب العربي ‪ ،‬وي�صبّون يف القلب العربي ‪.‬‬ ‫يف بغداد كانت تكبرّ امل�آذن ‪ ،‬وتتعاىل �أجرا�س الكنائ�س ‪ ،‬وترتفع الر�ؤو�س جميع ًا‬ ‫�إىل ال�سماء ‪ ،‬والنا�س يف عناق دائم !‪.‬‬ ‫ويف بالد ال�شام مل تختلف ال�صورة ‪ ،‬بل كانت رائحة العطور تتداخل مع عبق‬ ‫البخور ليمتزج كالهما ب�صليل الأجرا�س ‪ ،‬و�أبو العالء املع ّري ‪ ،‬هو القائل ‪ ( :‬يف‬ ‫الالذقيّة �ضجّ ة ‪ /‬ما بني �أحمد وامل�سيح ) ‪ ( ..‬هذا بناقو�س ّ‬ ‫يدق ‪ /‬وذا مبئذنة ي�صيح‬ ‫) !‪.‬‬ ‫وك ّنا نقف يف ال�صباحات ال�شتائية نن�شد ق�صيدة فخري البارودي ‪ ( :‬بالد العرب‬ ‫�أوطاين ) ومن �أين �إىل �أين ؟!‪ ( ..‬من ال�شام لبغدان ‪ /‬ومن جند �إىل مين ‪� /‬إىل م�صر‬ ‫فتطوان ) ‪ ..‬وكيف تكون الأوطان ملكنا ‪ ،‬وقد ّ‬ ‫قطعوها‬ ‫مثل كعكة على حافات ال�سكاكني يف �سايك�س بيكو‬ ‫قطع ًا متناثرة ‪ ..‬فمـن املطالب والقتيـل القاتـل ؟!‪.‬‬ ‫اليوم ‪� ..‬أين املواطنة الرحبة ؟ �أين العروبة اجلميلة ؟‬ ‫�أين �أحالم عبد الله الربدوين ‪ ( :‬فك� ّأن �صنعا يف دم�شق‬ ‫روابي ‪ /‬وك� ّأن م�صر و�سوريا يف م�أرب ) ؟‪ ..‬و ( �أين‬ ‫من عيني هاتيك املجايل ‪ /‬يا عرو�س البحر يا حلم‬ ‫اخليال ِ ) ؟ �أي��ن عيون الظباء واملها ؟‪� ..‬أي��ن القلوب‬ ‫العا�شقة ؟!‪.‬‬ ‫مل يبق منها غري ذلك اجلدار القدمي ‪ ،‬يطبع فوقه ال�شعراء العابثون قبالتهم ( �أم ّر‬ ‫على الديار ديار ليلى ‪� /‬أقبّل ذا اجلدار وذا اجلدارا ) ‪ ،‬ويُ�سام ُر الع�شاق النجوم يف‬ ‫لهفة و�شوق ‪ ،‬فال ت�شفى الروح العليلة ‪.‬‬ ‫ك ّلما تابعنا ن�شرات الأخبار اعت�صر احلزن قلوبنا ‪ ..‬قتلى يف طرابل�س ‪ ،‬و ( قمر‬ ‫على بريوت ‪ ..‬دم على بعلبك ) ‪ ،‬والدمع امل�سفوح على خ ّد ليلى العامريّة الثكلى‬ ‫يف العراق ‪ ،‬وترتفع منا�سيب املوت الطائفي يف بالد ال�شام ‪ ،‬ويف باقي البلدان‬ ‫املجاورة ‪ ،‬واملواطنون يطالبون االنف�صال عن �أوطانهم وا�ستبدالها يف حمميّات‬ ‫من �أعراق وطوائف ومذاهب ‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫مت�سن هذا ‪ ،‬وذا‬ ‫�صارت الطائفية مر�ض ًا ع�ضا ًال ‪ ،‬وعنوان احلياة ال�سيا�سية ‪( :‬‬ ‫مت�ش ّي ُع ) من لبنان �إىل �سوريا �إىل العراق �إىل الديوانيات والأدبيّات واملجال�س‬ ‫اخلليجية ‪ ،‬ونحن نتفرج على اغتيال �أوطاننا بعيون دامعة ‪� ..‬أمّا العروبة ال�سمحة‬ ‫الغ ّراء ‪ ،‬فيتيمة بال �أهل ‪ ،‬و ( لعنة وعقاب ) ‪� ..‬أو مثل �أرملة تتلفع بال�سواد ‪ ،‬فال تقع‬ ‫العني منها على �شيء ‪ ،‬وتبغ�ض �أحاديث الوجدان �أ�ش ّد البغ�ض !‪.‬‬ ‫ال منا�ص ‪ ..‬هناك �شعور باخلوف من موجة طائفية قادمة تودي �إىل التهلكة ‪ ،‬تبد�أ‬ ‫من �سوريا لتخطف معها لبنان ومتت ّد �إىل البلدان املجاورة ‪ ،‬وحترق الأر�ض التي‬ ‫نبي ‪� ،‬أو‬ ‫ت�ضوع عطر ًا وتفوح �سحر ًا ‪ ،‬الأر�ض التي لي�س فيها مرت �إال دا�سته �أقدام ّ‬ ‫دُفن حتته و ّ‬ ‫يل ‪� ،‬أو قدّي�س !‪.‬‬ ‫ث ّم لن يبقى من �أوطاننا القتيلة ‪� ،‬سوى �أن ن�صلي عليها �صالة اجلنازة !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫آن هاثاواي‪ :‬أداء دور «المرأة الهرة» في فيلم «الرجل الوطواط» أشعرني بالغثيان بسبب الضغط الذي كنت اتحمله‪.‬‬

‫حفلة مادونا يف دبي تثري غ�ضب الإماراتيني ب�سبب " �صليب "‬

‫�أثارت �صورة ل�صليب علقت على‬ ‫امل�سرح الذي �أحيت عليه املغنية‬ ‫الأمريكية‪ ،‬مادونا‪ ،‬حفلتها يف‬ ‫العا�صمة الإم��ارات�ي��ة �أب��و ظبي‬ ‫غ�ضب الكثري من الإماراتيني‪.‬‬ ‫وكانت حفلة مادونا قد تعر�ضت‬ ‫للكثري م��ن االن �ت �ق��ادات و�شن‬

‫�إم��ارات �ي��ون حملة وا�سعة عرب‬ ‫امل ��واق ��ع االج �ت �م��اع �ي��ة الل �غ��اء‬ ‫احل �ف��ل ب���س�ب��ب امل ��ذاب ��ح التي‬ ‫ت�شهدها ��س��وري��ا ت�ضام ًنا مع‬ ‫�ضحاياها‪ ،‬و�ضحايا احلريق‬ ‫ال��ذي وق��ع يف قطر �أخ�ي ً�را‪� ،‬إال‬ ‫�أن ال�سلطات الإماراتية رف�ضت‬

‫ال �غ��اء احل �ف��ل وج� ��اءت �صورة‬ ‫ال�صليب لت�شعل ن��ار الغ�ضب‬ ‫من جديد‪.‬و�أدان �إماراتيون يف‬ ‫معر�ض نقا�شهم حظر ال�سلطات‬ ‫الإم��ارات �ي��ة ا�ستقبال ع ��د ٍد من‬ ‫علماء ال��دي��ن الإ� �س�لام��ي‪ ،‬فيما‬ ‫ت�سمح با�ستقبال م��ادون��ا التي‬ ‫و� �ص �ف��ت ب �ـ "ربيبة اليهود"‪،‬‬ ‫و�أ���ض��اف��وا �أن "هناك املئات‬ ‫ُي��ذب �ح��ون يف � �س��وري��ا ون�ساء‬ ‫ُتنتهك �أعرا�ضهن و�أطفال ُتنحر‬ ‫ون�ح��ن ننتظر م��ادون��ا ال بركة‬ ‫فيها"‪ .‬لكن وب�ع�ي��د ًا ع��ن �شبكة‬ ‫الإنرتنت ف��إن �أك�ثر من ‪ 22‬الفا‬ ‫ا�ستمتعوا ب ��اداء م��ادون��ا التي‬ ‫اعتلت امل�سرح مت�أخرة وابقت‬ ‫اجل��م��ه��ور ي �ن �ت �ظ��ره��ا ح ��وايل‬ ‫ال�ساعتني‪ ،‬لكن كل هذا الإنتظار‬ ‫غ�ف��ره لها اجل�م�ه��ور‪ ،‬وو�صفها‬ ‫احل �� �ض��ور ب ��أن �ه��ا م�ل�ك��ة البوب‬ ‫املتوجة وال �أحد ميكنه �أن يقدم‬ ‫عر�ض ًا على امل�سرح كمادونا‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫خملوق غريب !‬

‫عندما �أدرك املخا�ض �أنثى الهدهد‬ ‫‪� ،‬سارع جند امللك ملعرفة هوية‬ ‫املولود اجلديد ‪ ،‬وعند الوالدة‬ ‫‪� ،‬شاهدوا ابت�سامة طاغية على‬ ‫مالحمه ‪ ،‬ف�أ�سرعوا �إىل امللك‬ ‫ليخربوه بطبيعة هذا املولود‬ ‫الغريب ‪.‬‬ ‫�صعق امللك حال �سماعه باخلرب‬ ‫‪ ،‬و�أمر �أتباعه بالإ�سراع �إىل قتل‬ ‫املولود مع �أمه الزانية ‪ ،‬والتفت‬ ‫�إىل م�ست�شاره ‪� ،‬صائح ًا ‪� :‬أقم‬ ‫م�أمت ًا لالثنني �شبيه ًا بتلك امل�آمت‬ ‫املزروعة يف كل بيوت غابتنا‬ ‫ال�سعيدة !!‪.‬‬

‫التوائم الثمانية ّ‬ ‫ً‬ ‫�أم ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعر !‬ ‫كراق�صة‬ ‫عرو�ضا‬ ‫م‬ ‫لتقد‬ ‫ليلي‬ ‫ملهى‬ ‫مع‬ ‫ع‬ ‫توق‬ ‫ٍ‬

‫ق� ��ال م� �ق� � ّرب ��ون م ��ن منجبة‬ ‫التوائم الثمانية الأمريكية‬ ‫ن��ادي��ا �سليمان‪� ،‬إن�ه��ا و ّقعت‬ ‫م��ع ملهى ليلي ع �ق �دًا لتقدم‬ ‫ً‬ ‫عرو�ضا كراق�صة تع ّر ‪ .‬ونقل‬ ‫موقع "تي �أمي زي"الأمريكي‬ ‫عن م�صادر مقربة من �سليمان‬ ‫غري املتزوجة‪ ،‬التي ا�شتهرت‬ ‫ب �ع��د �إجن�� ��اب ‪ 8‬ت ��وائ ��م من‬ ‫التلقيح اال�صطناعي‪� ،‬أنها‬ ‫و ّق�ع��ت ع�ق�دًا م��ع ملهى "تيز‬ ‫لوجن" يف و�ست بامل بيت�ش‬ ‫يف ف�ل��وري��دا كراق�صة تع ّر‪.‬‬ ‫و��س�ت�ق��دم �سليمان عر�ضني‬ ‫يف ال�ل�ي�ل��ة م ��ن‪ 11‬ح�ت��ى ‪15‬‬ ‫ي��ول�ي��و‪/‬مت��وز‪ ،‬وعلى الرغم‬ ‫م��ن �أن امللهى يقدم عرو�ض‬ ‫رق����ص تعر بالكامل‪� ،‬إ ّال �أن‬ ‫� �س �ل �ي �م��ان � �س �ت �ك��ون ع��اري��ة‬ ‫ال�صدر فقط ول��ن تذهب �إىل‬ ‫غرفة ال�شمبانيا ول��ن ت�ؤدي‬ ‫رق�صات مثرية مع الزبون‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر �إن �سليمان‬ ‫�شعرت �أنها متحررة جن�سيًا‬

‫منذ �صوّ رت فيديو �إباحيًا من‬ ‫املقرر �أن ين�شر يف ال�صيف‪،‬‬ ‫ور�أت �أن ال�ت�ع� ّري �سيكون‬ ‫ط ��ري� �ق ��ة ج � �ي� ��دة ل��ل�ت�روي��ج‬ ‫للفيديو‪.‬و�أ�شارت امل�صادر‬

‫�إىل �أن ناديا �سليمان �ستجني‬ ‫الآالف م��ن ال� � ��دوالرات من‬ ‫الرق�ص يف امللهى‪ ،‬من دون‬ ‫�أن حت��دد القيمة‪.‬ي�شار �إىل‬ ‫�أن ��س�ل�ي�م��ان غ�ي�ر متزوجة‬

‫و�أجنبت �أوالدها من التلقيح‬ ‫اال���ص��ط��ن��اع��ي يف ك��ان��ون‬ ‫ال �ث��اين‪/‬ي �ن��اي��ر ع ��ام ‪2009‬‬ ‫وال تعرف هوية الوالد بعد‬ ‫�إجناب ‪� 6‬أطفال �ساب ًقا‪.‬‬

‫ال اظن ان �أح��دا من ال�سيا�سيني يف العراق ‪� ،‬سواء كان ميينيا او‬ ‫ي�ساريا ‪ ،‬دينيا او علمانيا ‪ ،‬وب�صرف النظر عما ميثله ‪ ،‬من قيم‬ ‫وم�ؤيدين ‪ ،‬يعرف بلده حقا معرفة تت�صف باملو�ضوعية امل�ستندة اىل‬ ‫ن�سق وا�ضح من املعلومات‪ .‬ما جرى يف البلد انه �أفرغ من �أ�صحاب‬ ‫اخلربة ‪ ،‬والأ�سو�أ انه بال دولة ‪ ،‬وهكذا ما ن�سمع اليوم من �ضجيج‬ ‫هو (هنجلة) ‪.‬‬ ‫ال ميكن تخيل �سيا�سة بال معلومات ‪ ،‬لكن كثريا ما ّ‬ ‫يحط ال�سيا�سي‬ ‫عندنا من �ش�أن املعلومات فيعتقد �أنها �شيء قريب من التج�س�س على‬ ‫اخل�صم ‪� ،‬شيء قريب من االحتفاظ مبلفات �ضده ‪ .‬هاهم �سيا�سيونا‬ ‫يف الفرتة الأخرية يتحدثون عن ملفات تفتح ‪ ،‬وهي كما نعرف ملفات‬ ‫ح�صلوا عليها من االحاديث امل�شرتكة وتبادل املعلومات العادية التي‬ ‫جتري يف مباحثات ثنائية او ثالثية ‪ ،‬او من مواقعهم يف ال�سلطة ‪،‬‬ ‫بعيدة قليال او كثريا عن باقي ال�سيا�سيني ‪ .‬حتى لو كانت ا�سرارا‬ ‫فهي لن ترقى اىل املعرفة ‪ .‬لي�ست اال�سرار معرفة بل هي اقرب اىل‬ ‫التفوهات والقيل القال العائلي وتقارير ال�شرطة ‪ .‬لي�ست ال�سيا�سة‬ ‫ذاتها معرفة بل حقل ميت�ص معارفه من حقول اخرى ‪ .‬يف ظروف‬ ‫ال دولة فيها ف�إن املعرفة الباقية هي حذلقات ال�سيا�سيني ومهاراتهم‬ ‫ومعرفتهم باللغة وباال�شخا�ص وبالو�ضعيات املبا�شرة ‪.‬‬ ‫حتى ال�سيا�سيون الي�ساريون املولعون باالرقام واملعلومات ال�صلبة‬ ‫ال ميتلكون االن �سوى ادوات حتليل واف�ك��ار عامة ع��ن ال�صواب‬ ‫واخل�ط��أ ‪ ،‬ويظنون انها معرفة ‪ ،‬وه��ذه االدوات م�ستح�صلة من‬ ‫الكتب والذاكرة والتجارب املبا�شرة التي يجري مراجعتها او ت�أملها‬ ‫وال�سيما جتارب اخل�سارة ‪.‬‬ ‫العراق كله ي��دار ب�سيا�سة جتريبية (ف�ستوكية) مدخالتها فو�ضى‬ ‫وخمرجاتها ف��ارغ��ة‪ ،‬من هنا ف ��إن اجلميع �ضعفاء غري واثقني من‬ ‫انف�سهم ‪ .‬الو�ضع العراقي هو من التعقيد بحيث يحتاج اىل خرباء‬ ‫معرفة ولي�س اىل منا�ضلي حركات �سيا�سية نعرف من اي مراجع‬ ‫فقرية ح�صلوا على خرباتهم واف�ك��اره��م ‪ .‬حتى الآن مل ت�بن دولة‬ ‫تنتج معرفة عن نف�سها يف االدارة واالقت�صاد وال�سيا�سة واخلطط‬ ‫والعالقات الدولية وفروع ال�صناعة والزراعة والتعليم والفكر ‪� ،‬أي‬ ‫كل ما يعوّ ل عليه يف �أي �سيا�سة حترتم نف�سها ولي�س �سيا�سة الهواة‬ ‫الهوائية‪ .‬تتمثل معرفة ال�سيا�سيني احلالية باخلطب وااليديولوجيات‬ ‫اخلجولة وال�صريحة والتغريات الثعلبية لل�سيا�سيني وثقافتهم‬ ‫وحت�صيلهم العلمي او ت��زوي��ر �شهاداتهم ‪� ،‬أم��ا دوره��م يف انتاج‬ ‫املعرفة ‪ ،‬فهو مياثل دورهم يف بناء الدولة الذي هو من ال�سوء بحيث‬ ‫يجب معاقبتهم عليه‪ .‬هم ال يبنون بل يتقا�سمون احل�ص�ص يف املال‬ ‫واملواقع ال�سيا�سية واالدارية ‪ ،‬وكل خالفاتهم ناجتة عن هذا التقا�سم‬ ‫زائدا تعهدات والتزامات قدمية تخطتها التجربة وحتتاج اىل اعادة‬ ‫تقومي ‪.‬‬

‫حنان حمدي ‪ :‬الف�ضائ ّيات ّ‬ ‫وامللحنون‬ ‫يتح ّملون م�س�ؤول ّية هبوط الأغنية املحل ّية‬ ‫ح �م �ل��ت امل� �ط ��رب ��ة حنان‬ ‫ح��م��دي‪ ،‬ال�ف���ض��ائ�ي��ات و‬ ‫التلحني م�س�ؤولية هبوط‬ ‫م�ستوى الأغنية املحلية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ح�م��دي "للوكالة‬ ‫االخ � �ب� ��اري� ��ة لالنباء"‬ ‫�إن ال �ق �ن��وات الف�ضائية‬ ‫تتحمل ج ��زءا ك�ب�يرا من‬ ‫امل �� �س ��ؤول �ي��ة ع��ن تدهور‬ ‫ح��ال الأغ �ن �ي��ة املحلية و‬ ‫ي�شاركها يف ذل��ك امللحن‬ ‫مب���ا ي��ق��دم��ه م���ن احل���ان‬ ‫رديئة ومل ت�ستثن الأداء‬ ‫ال�سيئ لبع�ض املطربني‬ ‫ال �� �ش �ب��اب‪.‬و�أ� �ض��اف��ت‪� :‬أن‬ ‫املتلقي بات حما�صرا من‬ ‫هذه اجلهات التي �صارت‬ ‫ت�برم��ج ذوق��ه ال �ع��ام كما‬ ‫ت��ري��د‪ ،‬فاجلمهور جمرب‬

‫خمرج م�سرحي ‪ :‬نحاول �إقناع‬ ‫�أنف�سنا ب�أننا بلد ح�ضاري‬ ‫�أعرب املخرج امل�سرحي احمد ح�سن‬ ‫م��و� �س��ى ع��ن ا��س�ت�ي��ائ��ه م��ن و�ضع‬ ‫امل���س��ارح يف ب �غ��داد‪.‬وق��ال مو�سى‬ ‫"للوكالة االخ �ب��اري��ة لالنباء" ال‬ ‫ي��وج��د م �� �س��رح يف ب �غ��داد �صالح‬ ‫للعر�ض‪ ،‬لأن �أغلبها معطلة وخمربة‬ ‫عدى امل�سرح الوطني ال��ذي مازال‬ ‫حتت حملة الأعمار منذ عام ‪2007‬‬ ‫حلد الآن‪ ،‬حماولني �إقناع �أنف�سنا‬ ‫ب�أننا بلد ح���ض��اري‪.‬و�أ��ض��اف‪� :‬أن‬ ‫ب �غ��داد ك��ان��ت ت �ع��رف يف ال�سابق‬ ‫مبدينة امل�سارح وك��ان الكل ي�شعر‬ ‫بالغرية م��ن م�سارح ال�ع��راق التي‬ ‫كانت حمط �أنظار اجلميع‪ ،‬والآن‬ ‫على مدى ع�شر �سنوات مل ن�ستطع‬ ‫ت��رم �ي��م �أو ح �ت��ى ت���ش�ي�ي��د م�سرح‬ ‫واح��د‪.‬و�أو� �ض��ح‪� :‬أن ال�ع��ام القادم‬ ‫�سي�شهد ف�ع��ال�ي��ات ب �غ��داد عا�صمة‬ ‫الثقافة يف ح�ين ثقافتنا م��ا تزال‬ ‫خجولة‪ ،‬منوها‪ ،‬ب�أن هناك �صراعا‬ ‫بني وزارة الثقافة و الأمانة العامة‬ ‫على من يعمر م�سرح الر�شيد الذي‬ ‫ينتظر اتفاق هذه الأطراف لإنقاذه‪.‬‬

‫ب �ط��ري �ق��ة غ�ي�ر مبا�شرة‬ ‫على �سماع هذه الأغاين‪.‬‬ ‫وع � ��ن �أخ� � ��ر �أع� �م ��ال� �ه ��ا‪،‬‬ ‫ت���س�ت�ع��د ح �م��دي لل�سفر‬ ‫�إىل العا�صمة الأردن �ي��ة‬ ‫من �أجل �أمتام م�شروعها‬

‫ال �غ �ن��ائ��ي اجل��دي��د ال��ذي‬ ‫�ستتعاون ب��ه م��ع امللحن‬ ‫علي �صابر العي�ساوي‪،‬‬ ‫م�شرية اىل �أن �ه��ا ت�سعى‬ ‫لتقدمي املتعة و الفائدة‬ ‫يف �آن للجمهور‪.‬‬

‫سهيل ‪..‬‬

‫مثلي ّمتهم بقتل‬ ‫ممثل �إباحي ّ‬ ‫رجل وتقطيعه !‬

‫تبحث ال�شرطة الأمريكية عن‬ ‫ممثل �أف�ل�ام �إب��اح�ي��ة مثلية‪،‬‬ ‫م�شتبه بارتكاب جرمية قتل‬ ‫لأح��د معارفه‪ ،‬وب�تر �أجزائه‬ ‫و�إر�سالها �إىل مناطق خمتلفة‬ ‫يف العا�صمة الكندية �أوتاوا‪،‬‬ ‫م�ن�ه��ا م �ق��ر ح ��زب ��س�ي��ا��س��ي‪.‬‬ ‫وتبحث ال�شرطة الكندية عن‬ ‫املدعو لوكا روك��و ماغنوتا‪،‬‬ ‫ال�ب��ال��غ م��ن العمر ‪ 29‬عاما‪،‬‬ ‫املتهم بقتل رجل وجدت جثته‬ ‫يف مدينة مونرتيال‪ ،‬ويعتقد‬ ‫�أن �أج � ��زاء م�ن�ه��ا ن�ق�ل��ت عرب‬ ‫الربيد من مونرتيال‪.‬‬ ‫وقالت ال�سلطات �إنها طلبت‬ ‫من العامة مد يد امل�ساعدة يف‬ ‫حتديد موقع ماغنوتا‪ ،‬بعد �أن‬ ‫�أ��ص��درت مذكرة العتقاله يف‬ ‫�أي مكان يتواجد فيه‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫�أن �ه��ا مل ت�ك��ن متتلك �صورة‬ ‫للم�شتبه ب��ه وال معلومات‬

‫كافية ح��ول��ه‪ ،‬وق��د ا�ضطرت‬ ‫�إىل احل� ��� �ص ��ول ع �ل �ي �ه��ا من‬ ‫م��واق��ع خم�ص�صة لأغرا�ض‬ ‫جن�سية‪.‬وقال �أيان الفرنيري‪،‬‬ ‫امل� �ت� �ح���دث ب ��ا�� �س ��م � �ش��رط��ة‬ ‫مونرتيال‪� ،‬إن ماغنوتا مقيم‬ ‫يف مونرتيال‪ ،‬و�إنه كان على‬ ‫م�ع��رف��ة بال�ضحية‪ .‬وتعترب‬ ‫ه��ذه ج��رمي��ة القتل احلادية‬ ‫ع���ش��رة امل��رت�ك�ب��ة يف املدينة‬ ‫هذا العام‪.‬‬

‫�أفعى تقتل ق�سّ ًا كان ي�ستخدمها ملواعظه الدينية !‬

‫ط�ب��اخ ال�سم ي�ت��ذوق��ه‪ ..‬هكذا‬ ‫لقي ق�س �أم�يرك��ي حتفه بعد‬ ‫�أن ق�ت�ل�ت��ه �أف� �ع ��ى د�أب على‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام �ه��ا يف مواعظه‬ ‫ال��دي�ن�ي��ة‪.‬وت��ويف الق�س ماك‬ ‫ران��دال ولفورد – وه��و ق�س‬

‫يف كني�سة مبدينة ماتوكا غرب‬ ‫والي ��ة فريجينيا الأمريكية‬ ‫ب�ع��د ع��دة ��س��اع��ات م��ن تلقيه‬ ‫الع�ضة امل�م�ي�ت��ة‪.‬امل�ف��ارق��ة �أن‬ ‫والد الق�س ‪-‬ال��ذي كان �أي�ضا‬ ‫م�ع��روف��ا ب��وع�ظ��ه م�ستخدما‬

‫الأف ��اع ��ي‪-‬ت ��ويف بالطريقة‬ ‫ن�ف���س�ه��ا ق �ب��ل ث�ل�اث�ي�ن ع��ام��ا‪.‬‬ ‫وتلقى ولفورد ثالث ع�ضات‪،‬‬ ‫ولكنه مل يذهب للم�ست�شفى‬ ‫نتيجة �أيّ منها‪ ،‬وكانت رغبته‬ ‫�أال ينقل �إىل امل�ست�شفى �إال‬

‫يف �أ�� �ش ��د احل ��االت‪.‬وق ��ال ��ت‬ ‫�إحدى املقربات منه‪� ،‬إن الق�س‬ ‫م�شط غرب فريجينا بحثا عن‬ ‫الأف��اع��ي و�أب�ق��اه��ا يف غرفته‬ ‫لي�ستخدمها يف وعظه كعالمة‬ ‫على �شدة �إميانه‪.‬‬

‫خلوة الرّجل بامر�أة مثرية ت�صيبه بالأجهاد !‬

‫خل�ص ب��اح�ث��ون م��ن جامعة‬ ‫‪ Valencia‬الإ�سبانية اىل‬ ‫ان خلوة الرجل ب��ام��ر�أة لـ ‪5‬‬ ‫دقائق فقط كفيلة ب�أن ت�صيب‬ ‫الرجل بالإجهاد‪ ،‬خا�صة اذا‬ ‫م��ا ك��ان��ت ه��ذه امل ��ر�أة مثرية‪،‬‬ ‫وذلك ب�سبب �إفراز هرمون الـ‬ ‫"كورتيزول" امل���س��ؤول عن‬ ‫الإجهاد يف اجل�سم‪.‬‬ ‫وح �ت��ى اذا م��ا ح� ��اول رجل‬ ‫جمعه موقف مع �سيدة يرى‬ ‫انها جميلة ان يحيد بب�صره‬ ‫ع�ن�ه��ا‪� ،‬إال ان ذل ��ك ال يحول‬ ‫دون �إف ��راز اجل�سم لهرمون‬ ‫ال� �ـ "كورتيزول"‪ .‬ويعزو‬

‫ال�ع�ل�م��اء ذل��ك اىل ان الرجل‬ ‫ي�ع�ج��ز ع ��ن ال �ك��ف بالتفكري‬ ‫ب� ��امل� ��ر�أة ال �ت��ي �أم ��ام ��ه حتى‬ ‫وان ك��ان يغ�ض ن�ظ��ره‪ ،‬لأنه‬ ‫ب�شكل �أو ب�آخر يفكر بكيفية‬ ‫التعرف عليها و�إق��ام��ة عالقة‬ ‫م �ع �ه��ا‪.‬وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ان‬ ‫العلماء ي�ؤكدون �أهمية �إفراز‬ ‫ال� �ـ "كورتيزول" بالن�سبة‬ ‫ل�ل�إن �� �س��ان‪� ،‬إال ان �ه��م يلفتون‬ ‫االنتباه اىل ان ذلك يجب ان‬ ‫يكون مب�ستوى منخف�ض‪ ،‬لأن‬ ‫ارتفاع م�ستوى هذا الهرمون‬ ‫ي�ؤدي اىل �أمرا�ض خطرية يف‬ ‫القلب و�ضغط ال��دم ومر�ض‬

‫ال �� �س �ك��ري‪ ،‬ب��الإ���ض��اف��ة اىل‬ ‫�أمرا�ض قد ت�ؤدي الإ�صابة بها‬ ‫اىل العجز اجلن�سي‪.‬وت�ؤكد‬ ‫الدرا�سة ان ارتفاع معدل الـ‬ ‫"كورتيزول" ي�ح��دث �أثناء‬ ‫خلوة ال��رج��ل ب��ام��ر�أة غريبة‬ ‫عنه‪ ،‬ويزيد معدل �إف��راز هذا‬ ‫ال �ه��رم��ون كلما ك��ان��ت امل ��ر�أة‬ ‫�أكرث �إثارة‪.‬‬ ‫هذا ومل ت�شر الدرا�سة اىل ما‬ ‫اذا كان معدل الـ "كورتيزول"‬ ‫ي��رت�ف��ع ل ��دى رج ��ل م��ن ذوي‬ ‫امل� � �ي�� ��ول اجل� �ن� ��� �س� �ي ��ة غ�ير‬ ‫التتقليدية يف ح��ال �أعجب‬ ‫برجل‪.‬‬


‫‪No.(264) - Tuesday 5 ,June ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫ال تقل عيل �صربي‪ .‬بانتظارك الفرج والفرحة وال�سعادة‬ ‫الكربى‪� .‬أنت �إن�سان طموح جد ًا‪ ،‬وتقدر �سعة طاقتك على‬ ‫العطاء‪ .‬من هنا توقع جناح ًا مذه ًال يغري جمرى حياتك‬ ‫نحو الأف�ضل‪ .‬يوم منا�سب لكل �ش�أن رومان�سي‪ .‬تبدو‬ ‫خالق ًا وبارع ًا‪ ،‬وقد ت�سمع خ ً‬ ‫ربا جيد ًا يخ�ص �أحد االوالد‪.‬‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫ت�سري الرياح عك�س ما تتمناه وت�صاب بالإحباط او‬ ‫الف�شل‪ .‬ال تع ّر�ض وظيفتك وم�صاحلك للأخطار على‬ ‫الرغم من االو�ضاع ال�صعبة‪ .‬هذا اليوم مهم جد ًا وقد‬ ‫يحمل �إليك جناح ًا باهر ًا �شرط التعامل مع الأمر الواقع‬ ‫بهدوء وحكمة وم�س�ؤولية‪ .‬الت�ص ّرفات غري امل�س�ؤولة‬ ‫جتاه احلبيب لي�ست يف م�صلحتك‪ ،‬فاملطلوب اليوم هو‬ ‫االلتزام اجلدي ومراعاة م�شاعره‪.‬‬

‫حني تواجه مواقف حا�سمة ي�سيطر عليك القلق‪ ،‬لكن‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب ذلك لن يدوم طوي ًال ل ّأن الأ�سباب املوجبة �ستزول قريب ًا‪.‬‬ ‫�إذا رغبت يف ا�ستمرار العالقة بال�شريك‪ ،‬عليك تقدمي‬ ‫بع�ض الت�ضحيات والتنازالت‪ ،‬ولو كان ذلك خارج‬ ‫قناعاتك‪ .‬عليك الإ�سراع يف اختيار ما ينا�سب �سنك‬ ‫من �ألعاب ريا�ضية ت�سهم يف تن�شيط الدورة الدموية‬ ‫وا�ستعادة الر�شاقة‪.‬‬ ‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫الكلمات الأفقية‬ ‫معا�صر‬ ‫‪ - 1‬كاتب وروائي عربي‬ ‫‪ - 1‬من �شعراء املهجر ولد يف حم�ص‬ ‫مت�شابهة‬ ‫‪ – 2‬تقال للأمري –‬ ‫‪� – 2‬شاعر عذري‬ ‫–‬ ‫�اء‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫�ر‬ ‫ث‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫‪ – 3‬مت�شابهان –‬ ‫‪ – 3‬ن� ��� �ص ��ف ي � � ��وال – �أرن � � ��ب‬ ‫بحر‬ ‫{مبعرثة}‬ ‫أظهر‬ ‫�‬ ‫–‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫‪–4‬‬ ‫‪ – 4‬اخلليفة العبا�سي ال�سابع‬ ‫�شاعر‬ ‫–‬ ‫هند�سي‬ ‫�شكل‬ ‫عك�سها‬ ‫–‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ – 5‬دولة عربية – يح�سم الأمر‬ ‫أملاين‬ ‫�‬ ‫‪ – 6‬فارغة‬ ‫�صدري‬ ‫مر�ض‬ ‫–‬ ‫أبني‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫–‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ – 7‬م��ن ال���ورود – ك��ات��ب و�شاعر‬ ‫‪ – 7‬خوذة – غري نا�ضج‬ ‫�أ�سكتلندي – للنهي‬ ‫أوروبي‬ ‫�‬ ‫نهر‬ ‫‪ – 8‬بخل – عك�سها‬ ‫‪ – 8‬مطرب لبناين‬ ‫– مدينة فرن�سية‬ ‫‪� – 9‬أغ�ن�ي��ة لعبد احلليم ح��اف��ظ –‬ ‫بعقد‬ ‫نرتبط‬ ‫–‬ ‫‪ – 9‬مت�شابهان‬ ‫�صرب‬

‫تر ّكز على ق�ضية �شراكة مهنية او �شخ�صية وخ�صو�ص ًا‬ ‫�إذا تع ّلق الأمر مب�شروع ي�ستحوذ على كل تفكريك‬ ‫واهتماماتك‪ .‬قد ت�شعر ببع�ض االرباك وعدم القدرة على‬ ‫التكيّف مع الأجواء امل�سيطرة‪ .‬ال تتو ّقع من ال�شريك �أن‬ ‫يقوم مببادرة‪ .‬قم ببع�ض التمارين ال�صباحية قبل التوجه‬ ‫�إىل العمل‪ ،‬فهي مفيدة لل�صحة‪.‬‬

‫ال�سرطان قد تعرف هذا اليوم جناح ًا مميز ًا يف جمال عملك �أو مع‬ ‫‪ 21‬حزيران �شخ�ص غريب عنك‪ .‬حتقق م�شروع ًا مهم ًا كنت بانتظاره‬ ‫ ‪ 20‬متوز‬‫منذ مدة طويلة‪ .‬تبادل احلبيب عبارات الغزل‪ ،‬وتنفحه‬ ‫عاطفتك اجليا�شة‪ ،‬وتثري معه بع�ض امل�سائل ذات‬ ‫االهتمام امل�شرتك‪ .‬يفاحتك �أحد الأوالد مب�شروع ارتباط‬ ‫فتزداد �سعادة وفرح ًا‪.‬‬

‫العذراء‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫ت�ستعيد حما�ستك‪ ،‬تتمتع ب�سرعة بديهة وقدرة على‬ ‫اال�ستيعاب وحتليل الأمور بذكاء حاد‪ .‬تفرح بنتائج‬ ‫مفاو�ضات او ت�سويات‪ .‬تكرث ال�صداقات واالحتفاالت‪.‬‬ ‫تلبّي الدعوات وتخرج عن الروتني اململ‪ .‬تتع ّرف اىل‬ ‫ا�شخا�ص نافذين وتقيم عالقات جديدة‪� .‬إبتعد عن‬ ‫امل�أكوالت ال�سريعة‪.‬‬ ‫يحمل هذا اليوم �آفا ًقا هائلة ووعود ًا وتطورات‬ ‫ممتازة‪ .‬يتحدث عن �سفر �أو لقاءات ممتعة او حت�ضري‬ ‫جلديد‪ .‬ت�شعر للمرة االوىل رمبا هذه ال�سنة باالنتعا�ش‬ ‫والطم�أنينة‪ .‬بينك وبني ال�شريك �أ�سرار كثرية‪ ،‬وكلما‬ ‫توطدت عالقتك به اكت�شفت �أمور ًا تفرحك وجتعلك‬ ‫مرتاح ًا �إليه‪.‬‬ ‫تظهر عن واقعية وعقالنية يف قراراتك وتوجهاتك‪،‬‬ ‫حتى لو و�صفك الآخرون بالعناد‪ .‬يكرب ح�س الواجب‬ ‫لديك وتهتم بق�ضايا مفاجئة كزواج او والدة �أو رحيل �أو‬ ‫رومان�سية‪ .‬تبدو التجارب غنية جد ًا يف هذا اليوم‪ .‬تظهر‬ ‫تعلق ًا ببع�ض �أفراد العائلة وتعلن عن م�شاعرك على نحو‬ ‫مميز‪ .‬تتميز هذا اليوم بحيوية ال تعرفها منذ مدة طويلة‪،‬‬ ‫ويح�سدك اجلميع عليها‪.‬‬ ‫تعي�ش يوم ًا من االنفتاح وال�صداقة العارمة‪ ،‬وي�شاطرك‬ ‫بع�ضهم الآراء واملثاليات والنظرة اىل االمور‪� .‬أنت تعرف‬ ‫�أكرث من غريك �أن ال�شريك ال يخطو خطوة دقيقة من دون‬ ‫ا�ست�شارتك‪ .‬بادره باملثل‪ .‬تكرث الأن�شطة وحتتاج اىل بع�ض‬ ‫الهدوء والرتوي قبل اتخاذ القرارات‪.‬‬ ‫يح ّذرك الفلك من �أخطار قد تتع ّر�ض لها‪� .‬إبتعد عن‬ ‫املجازفات وال ت�صدّق بع�ض املتملقني‪ ،‬وكن متح�سباً‬ ‫لبع�ض النيات ال�سيئة التي تتخفي وراء ب�سمة ال�صداقة‪.‬‬ ‫تكون هذا اليوم عا�شق ًا بعواطف مزدهرة وم�شاعر �إيجابية‬ ‫تثري ده�شة ال�شريك‪ .‬ت�شعر ببع�ض التعب يف املعدة‪،‬‬ ‫ال�سبب كرثة الإرهاق و�إثارة �أع�صابك‪.‬‬

‫روائي‪ :‬قريب ًا �ستناف�س الرواية العراقية نظيرتها‬ ‫ّ‬ ‫وب�شدة‬ ‫العربية‬ ‫ت��وق��ع ال��روائ��ي حميد المختار‪ ،‬دخول‬ ‫الرواية المحلية في مناف�سة مع نظيرتها‬ ‫العربية خ�لال الفترة القليلة المقبلة‪.‬‬ ‫وقال المختار"للوكالة االخبارية لالنباء"‬ ‫ه�ن��اك ت�ط��ور ملحوظ على �صعيد طرح‬ ‫الأف �ك��ار نتيجة االن�ف�ت��اح الحا�صل بعد‬ ‫�أحداث عام ‪ 2003‬وا�ستطاع الكتاب طرق‬ ‫�أبواب متنوعة وب��د�ؤوا يبتكرون �أفكارا‬ ‫جديدة‪.‬و�أ�ضاف‪ :‬رغم قلة الذين يكتبون‬ ‫ب�أ�ساليب مبتكرة‪� ،‬إال �أنه متفائل جد ًا بهذا‬ ‫التطور ال�سريع‪،‬الذي بد�أ يخت�صر الوقت‬ ‫والجهد وظهر هذا بو�ضوح في النتاجات‬ ‫الأخ�ي��رة‪.‬وي��ذك��ر �أن حميد المختار هو‬ ‫كاتب و �شاعر و قا�ص و روائ��ي‪ ،‬ويعد‬ ‫�صوتا ج��دي��دا ل�ل��رواي��ة العراقية‪ ،‬حيث‬ ‫ظ �ه��ر ف��ي ب��داي��ة ال�ت���س�ع�ي�ن�ي��ات ككاتب‬ ‫للرواية الفنية‪.‬‬

‫��������س�������ودوك�������و‬ ‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من‬ ‫املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم �أكمل توزيع‬ ‫باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم‬ ‫اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫يوفر لك هذا اليوم �أوقاتا عاطفية مميزة �ساحرة‪ .‬تكرث‬ ‫امل�شاريع وتقوى االت�صاالت وتعي�ش �أوقات ًا طيّبة‪ ،‬وهو‬ ‫�أي�ض ًا يحمل �إليك وعود ًا و�إ�شارات يف هذا النطاق‪ .‬كن‬ ‫متحم�س ًا لإجناح عالقاتك ال�شخ�صية والعائلية‪� .‬شارك‬ ‫يف الأن�شطة وال تبق وحيد ًا‪ .‬تفرح بخرب �سار �أو بلقاء‬ ‫ت�ضامني معك‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���ن���ا����س‬ ‫*هـنـاك فـرق بــني‬ ‫�شخ�ص يعانقك اثناء بـــكائـك ‪.‬‬ ‫لأنه ي�شـفق على حـالــك‬ ‫وبــني �شخ�ص يـــعــانقك اثنــــاء‬ ‫بــكائــك‬ ‫ۈهــــــ َو ي�شعــر بحـــجم الألـــم الذي‬ ‫تـــ�شعــر بـه‬ ‫ت�شابـه االفـــعـــال ال يـــــعني‬ ‫تــــ�شابه الــــ�شعــــور‬ ‫*يبكي القلب‬ ‫عندما يغيبون عنك‬ ‫وفج�أة يتذكرونك حلاجة يف‬ ‫نفو�سهم‬ ‫وحينما تلبيها بقلب �صادق لهم‬

‫تتفتح عينك‬ ‫لتجد نف�سك قد لغيت من قائمة‬ ‫حياتهم‬ ‫بعدما حققوا مرادهم‬ ‫*ما ا�صعب ان تعـــي�ش داخــل‬ ‫نفـــ�سك وحيـدا‬ ‫حبيـــب‬ ‫رفيـــــق بال‬ ‫�صديــــق بال‬ ‫بال‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ت�شعر ان الفرح بعـيد‪..‬‬ ‫تعاين من جــــرح ‪ ..‬ال يطــيب‬ ‫جـــرح عمـيق‪ ..‬جـــرح عنـيد‪..‬‬ ‫جـــرح ال يـــداويــه طبيـــب‪..‬‬ ‫*�أ�ﺳــﻮ�ﺃ �ﺁﻟــﻌـﻼﻗــ�ﺂﺕ ﺣـﻴـﻦ ﺗــﺮﺗـﺒـﻂ‬ ‫ﺑــ�ﺄﺣــد‬ ‫ﻟـﺘـﻌــﻮﻳــ�ﺾ ﻏـــﻴـ�ﺂﺏ �ﺁﺣــﺪ‬

‫ﻭﺑـــﻬـﺬ�ﺁ �ﺁﻧــﺖ ﺗـﻨـﺘـﻘــﻢ ﻣــﻦ ﻧـﻔـــ�ﺴـﻚ‬ ‫ﻓــﻘــﻂ‬ ‫ـبك‬ ‫آح‬ ‫*كلـــــمة � ّ ِ‬ ‫ت�ستغرق ِلـ ُنطقـها ثـ ّ‬ ‫َ‬ ‫ـــوان‬ ‫الث ث ِ‬ ‫�شـرحها ثــ ّ‬ ‫�سـاعات‬ ‫الث‬ ‫َو‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫الـعمر‬ ‫لكــــن �إثـ َبـا ُتــها ي�ســ َت ْغرق ُ‬ ‫َو ِ‬ ‫ُ‬ ‫كـله‬ ‫*قالت له �أحبك‬ ‫قال لها ماذا تقولني‬ ‫قالت �أحبك قال لها مل �أ�سمع‬ ‫ماذا تقولني‬ ‫فارمتت فى ح�ضنه‬ ‫عندها قال لها الآن �أح�س بها فلم‬ ‫يكفنى �أن �أ�سمعها‬

‫‪9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫ط���رائ���ف ال��ن��ا���س‬ ‫‪‬جحا يف احدى املرات تعب حماره فذهب �إىل ال�سوق لبيعه و�أعطى احلمار‬ ‫ل�صاحب املزاد فجل�س جحا يف اجلل�سة وبد�أ املزاد وبد�أ يقول �صاحب املزاد‪:‬‬ ‫حمار �شاب قوي يحمل االثقال ويتحمل ال�صعوبات وب��د�أ يفكر جحا ويقول‪:‬‬ ‫حماري بهذي امليزات فدخل املزاد وربح ف�أعطى النقود ل�صاحب املزاد فم�ضى‬ ‫م�سرورا بحماره‬ ‫‪ ‬خروف ي�س�أل خروف مر عيدين و ما ذبحوك لي�ش؟‬ ‫قال م�سجل ب�شهادة امليالد حمار‬ ‫‪ ‬اكو اثنني حم�ش�شني كاعدين فاالول باوع على الثاين كلة لك هاي �شنو عينك‬ ‫*كالة �شبيهة *كلةلك بابا عينك حمرة*كالة زين ه�سة �ش�سوي*كالة عود من‬ ‫ات�صري خ�ضرة باوع‬

‫من هنا وهناك‬ ‫‪ ‬ثالثة من ملوك فار�س ابن و�أب وجد‬ ‫ا�سمهم واحد وهم‪ :‬بهرام بن بهرام بن‬ ‫بهرام ومثلهم من ملوك غ�سان يف العرب‪:‬‬ ‫احلارث بن احلارث بن احلارث‬ ‫‪ ‬ابن و�أب تقارب ما بينهما من العمر‬ ‫تقاربا ً‬ ‫ً‬ ‫�شديدا‬ ‫وهما‪:‬‬ ‫• عمرو بن العا�ص وابنه عبد الله‪...‬‬ ‫كان بينهما يف ال�سن ثالث ع�شرة �سنة‪..‬‬ ‫وال يعهد مثل ذلك‬ ‫‪� ‬أربعة �أخوة كل واحد �أ�سن من الآخر‬

‫بع�شر �سنني‬ ‫وهم �أوالد �أبي طالب‬ ‫• طالب �أ�سن من عقيل بع�شر �سنني‪...‬‬ ‫• عقيل �أ�سن من جعفر بع�شر �سنني‪...‬‬ ‫• جعفر �أ�سن من �أمري امل�ؤمنني علي بن‬ ‫�أبي طالب بع�شر �سنني ‪.‬‬ ‫‪� ‬أخ� ��وان ت�ب��اع��د م��ا بينهما يف ال�سن‬ ‫تباعدا ً‬ ‫�شديدا وهما‪:‬‬ ‫• مو�سى بن عبيدة الربذي ‪...‬و�أخوه‬ ‫ع�ب��د ال �ل��ه وك ��ان بينهما يف ال���س��ن مئة‬ ‫عام‪..‬ومل يعرف مثل ذلك‪.‬‬

‫امل�شي واجللو�س ّ‬ ‫يحددان �شخ�صيتك‬ ‫من املعروف �أن االنطباع الأول يدوم مع �أي �شخ�ص‬ ‫ف�ه��و ال ��ذي ي�ح��دد ال�شخ�صية وير�سمها يف عيون‬ ‫الآخرين كما �أنه يعطي الركيزة الأ�سا�سية لل�شخ�صية‬ ‫وي�برز ما بداخلها ‏‪,‬‏ ل��ذا الب��د �أن تنتبهي �إيل كل ما‬ ‫له ت�أثري مبا�شر �أو غري مبا�شر على االنطباع الذي‬ ‫ترتكينه لدى الآخرين ‪.‬‬ ‫‏وي�ؤكد اخلرباء �أن من بني العوامل امل�ؤثرة على هذا‬ ‫االنطباع املظهر و�أ�سلوب احل��وار‏‪,‬‏ وردود الأفعال‬ ‫وحركات اجل�سد التي كثريا ما تعرب عما ال ي�ستطيع‬ ‫�أن يعرب عنه الل�سان ‪ ،‬لذلك فان تف�سري حركات اجل�سد‬ ‫والتي يطلق عليها لغة اجل�سد ميكن �أن ت�ساعدك على‬ ‫التعرف على ما يدور يف �أذهان الآخرين‏‪.‬‏‬

‫م�شيتك حتدد �شخ�صيتك‬ ‫ولكي تتعريف �أكرث على �شخ�صيتك �أو على �شخ�صية‬ ‫من حولك دعينا نقدم ِلك بع�ض الأ�شياء التي ت�ستطيعني‬ ‫أنت‬ ‫�أن حتددين بها �شخ�صية �أي فرد �أو �شخ�صيتك � ِ‬ ‫وميكنك فعل هذا من خالل طريقة امل�شي حيث‬ ‫�أي�ض ًا ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫�صنف خرباء علم النف�س بالواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫طرق �سري الإن�سان �إىل ‪� 6‬أنواع ت�ستطيع من خاللها‬ ‫حتديد احلالة النف�سية لل�شخ�ص ال�سائر ‪ ،‬م�ستندين‬ ‫يف ذلك على �أن امل�شي يدل بطريقة مبا�شرة عما يدور‬ ‫بعقل الإن�سان وما حتمله نف�سيته و�شخ�صيته ‪.‬‬ ‫املت�شائمة‬ ‫مت�شي وه��ي منحنية الكتفني قلي ًال ومتيل وجهها‬ ‫ناحية الأر�ض وهي �شخ�صية حتمل على كاهلها �أعباء‬ ‫ثقيلة فانعك�س ذلك على ج�سمها وعلى طريقة م�شيتها‬ ‫‪.‬‬ ‫اخلجولة‬ ‫ال�شخ�صية اخلجولة وامل�ترددة تراها مت�شي بخطى‬ ‫مرتددة غري واثقة كما لو كانت تخ�شى �أن تهرب من‬ ‫نف�سها‪.‬‬

‫قد ال ت�سري الأمور كما ت�شتهي‪ ،‬بل ت�شعر ب�أنك متعب و�أن‬ ‫املناخ �ضاغط قلي ًال ويت�سبب بت�أخري وت�سويف وعراقيل‬ ‫تزعجك وتبعرث طاقاتك‪ .‬حافظ على �صربك وهدوئك‪ ،‬وال‬ ‫ترتك انفعاالتك تتخذ القرار عنك‪ .‬تت�أرجح بني احلما�سة‬ ‫ال�شديدة والرتدّد وال�شكوك‪ .‬حاول �أن متلأ بع�ض اوقات‬ ‫فراغك ب�أن�شطة ريا�ضية مفيدة لل�صحة‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫الواثق من نف�سه‬ ‫الإن�سان الواثق من نف�سه جتد خطواته يف امل�شي‬ ‫تت�سم باجلر�أة والكتفان م��ردودت��ان �إىل اخللف يف‬ ‫و�ضعهما الطبيعي وعيناه متطلعتان �إىل هدف ما و‬ ‫ي�شعر ب�أنه ي�ستطيع �أن يحققه لنف�سه‪.‬‬ ‫ال�سعيدة‬ ‫ال�شخ�صية ال�سعيدة ت��راه��ا تتحرك ب�سرعة وخفة‬ ‫بينما احلزينة جتد كتفيها متهدلتني مت�شي وك�أن نعل‬ ‫حذائها م�صنوع من حديد فامل�شية ثقيلة وبطيئة‪.‬‬

‫وهي جتر قدميها وترى يديها يف اجليوب ونادر ًا ما‬ ‫تنظر �إىل �أعلى �أو تنتبه لالجتاه الذي ت�سري فيها ‪.‬‬

‫وامتطيتي مقعدها وك�أنك متتطني ح�صان ًا فهذا يعك�س‬ ‫قوتك و�سيطرتك ورغبتك القوية يف الهيمنة‪.‬‬

‫جل�ستك تف�ضح ما بداخلك‬ ‫وال تقت�صر طرق التعرف على �شخ�صيتك �أو �شخ�صية‬ ‫من �أمامك على طريقة امل�شي �أو تعبريات الوجه فقط‬ ‫فيمكنك التعرف على ال�شخ�صية وخباياها وحتديد‬ ‫‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ال�شخ�صية من طريقة اجللو�س ‪ ،‬وقد اعتمد علماء‬ ‫النف�س واملحققون عادة على االنطباعات التي يرتكها‬ ‫ال��واح��د منا عندما ت�ق��وده ال �ظ��روف �إىل مثل هذه‬ ‫املواقف ‪ ،‬ولهذا فطريقة اجللو�س تعني الكثري ملن‬ ‫يفهم معانيها ‪:‬‬

‫جل�سة ال�ساقني املرتدتني‬ ‫ب�شيء م��ن التوتر و‬ ‫وه��ي عندما حت��رك�ين �ساقيك‬ ‫ٍ‬ ‫العنف �أو تبدل م��ن حركتهما ب�ين حلظة و�أخ��رى‪،‬‬ ‫وهي تدل على �أنك عملية ومكافحة و�صاحبة م�شاريع‬ ‫م�ستمرة ‪.‬‬

‫اجللو�س على حافة الكر�سي‬ ‫�أنت متوترة ‪ ،‬قلقة ‪ ،‬ال ت�ستطيعني جمع �شتات �أفكارك‬ ‫‪ ،‬ورمبا تكونني غا�ضب ًه �أي�ض ًا لأنك ال تعربين براحة‬ ‫عن �أفكارك وما حت�سني به‪.‬‬ ‫اجلل�سة امل�سرتخية‬ ‫وه��ي عندما تغو�صني يف املقعد‪ ،‬وه��ي جل�سة غري‬ ‫ر�سمية ‪ ،‬وت��دل على �أن��ك يف حالة نف�سية م�سرتخية‬ ‫للغاية‪ ،‬ورمبا تدل على ثقتك الزائدة بنف�سك‪.‬‬ ‫التمدد �أو اجلل�سة املنبطحة‬ ‫�أنت �شخ�صية جد ًا ومتفردة وذاتية يف التعبري عن‬ ‫نف�سك‪ ،‬بل وفخورة مبا تقومني به‪ ،‬حالتك النف�سية‬ ‫هنا تعلن �أن��ك حت�ترم�ين ��ش��روط��ك ال�ت��ي ت�ضعينها‬ ‫لنف�سك يف كل تعامالتك‪.‬‬ ‫جل�سة ال�ساقني امللتفتني‬ ‫ه��ذه اجلل�سة تعك�س ح��ال�ت��ك ال��روم��ان���س�ي��ة ورمبا‬ ‫تعي�شني حالة ح��ب‪� ،‬أن��ت �أي�ض ًا تفكرين وتتعاملني‬ ‫ب�إح�سا�سك �أكرث من ا�ستخدامك لقدراتك الذهنية‪.‬‬ ‫جل�سة الظهر امل�ستقيم‬ ‫�أن��ت حا�سمة ‪ ،‬دقيقة املالحظة ‪ ،‬ميكنك �أن تقدمي‬ ‫ت�ضحيات خمتلفة �شرط �أن يعرتف من حولك مبزاياك‬ ‫هذه‪.‬‬ ‫اجلل�سة املائلة‬ ‫هذه اجلل�سة تف�ضح حبك للمغامرة والتحدي وخو�ض‬ ‫الأخطار‪ ،‬ال تر�ضني بال�سهل وحتبني التفوق دائم ًا‪.‬‬ ‫جل�سة ال�ساقني املتعاك�ستني‬ ‫يف حالة �شك وك�أنك م�ستعدة لإعادة اكت�شاف الأ�شياء‬ ‫م��ن حولك ‪ ،‬ح�سا�سة �أي�ض ًا ومت�أهبة لقول الكلمة‬ ‫املنا�سبة يف الوقت املنا�سب‪.‬‬

‫املغرورة‬ ‫ه��ي التي مت�شي وذقنها مرتفعة وال �ي��دان تلوحان‬ ‫ب�شكل مبالغ فيه واخلطوة حم�سوبة ب�شكل مق�صود‬ ‫لتعطي انطباع ًا وت�أثري ًا معين ًا فهي �إن�سانة را�ضية عن‬ ‫نف�سها مرتاحة ومغرورة قلي ًال‪.‬‬

‫جل�سة القدمني الثابتتني‬ ‫�إذا جل�ست و قدماك ثابتتان ب�شكل م�ستقيم و�صلب‬ ‫ف ��وق الأر�� ��ض ف ��أن��ت ��ص��اح�ب��ة �شخ�صية م�ستقلة‪،‬‬ ‫وت�شعرين يف هذه اجلل�سة ب�أنك عملية ومنظمة‪.‬‬

‫الكئيبة‬ ‫ال�شخ�صية الكئيبة املغمومة ال�ضعيفة هي التي مت�شي‬

‫جل�سة القدمني املتباعدتني‬ ‫�إذا �أخذت هذه اجلل�سة وجعلتي ظهر الكر�سي للأمام‬

‫مهارات فنون لغة اجل�سد‬ ‫كنت غ�ير م��اه��رة يف ق��راءة لغة‬ ‫والآن عزيزتي �إذا ِ‬ ‫اجل�سد وتودين تعلم بع�ض النقاط التي ترتكني بها‬ ‫انطباع ًا جيد ًا لدى الآخرين نقدم ِلك بع�ض الن�صائح‬ ‫التي ت�ساعدك على اكت�ساب مهارات فنون لغة اجل�سد‬ ‫‏‪:‬‏‬ ‫ تذكري دائم ًا �أن ر�ؤيتك لنف�سك كفيلة ب��أن تر�سل‬‫للآخرين ر�سالة تفيد انك �شخ�صية واثقة من نف�سها‬ ‫وقوية‏ ‏‪ ,‬لذلك احر�صي على �أن تتعريف على ذاتك وعلى‬ ‫نقاط �ضعفك لتحاويل معاجلتها فورا حتي تتخل�صي‬ ‫من �أي انطباع �سلبي ميكن �أن ترتكيه لدى الآخرين‏‪.‬‏‬ ‫ حاويل دائما �أن تكوين هادئة وواثقة‏‪,‬‏ ف�إن حتدثت‬‫و�أنت واقفة راعي �أن يكون ج�سمك م�شدودا �إىل حد‬ ‫ما‏ ‏‪ ,‬ور�أ�سك مرفوعا باعتدال وان ت�ستخدمي حركات‬ ‫الأيدي باعتدال �أي�ض ًا يف التعبري عن ذاتك‏ ‏‪ ,‬وحاويل‬ ‫حتريك ج�سمك قليال كلما حركت عينيك يف اجتاه‬ ‫احل�ضور يف املكان لي�شعر كل واحد منهم �أنك توجهي‬ ‫كالمك �إليه فيرتك ذلك انطباعا جيدا يف نف�سه‏‪.‬‏‬ ‫ تذكري �أن لغة العني لها ت�أثري قوي جدا يف ترك‬‫انطباع جيد عنك‏‪,‬‏ وعن الر�سالة التي ترغبني يف نقلها‬ ‫للآخرين‏ ‏‪ ,‬لذلك احر�صي على تركيز نظراتك على من‬ ‫تتحدثني �إليهم جميعا‏‪,‬‏ وال تن�شغلي بالبيانات لأن ذلك‬ ‫يعطي للآخرين �إح�سا�سا ب�أنك مهتمة بهم �شخ�صيا‬ ‫فيثقون بك ويقتنعون ب�أدائك ب�سهولة‏‪.‬‏‬ ‫ ال تن�سي �أبدا �أن االبت�سامة الب�سيطة على وجهك‏‪,‬‏‬‫�أثناء احلديث �سوف ت�ساعدك على ا�سرتخاء ع�ضالت‬ ‫وجهك فتبدين �أكرث طبيعية يف عيون الآخرين‏‪.‬‏‬

‫فقدان هويــة‬ ‫فقدت مني هوية نقابة‬ ‫االطباء با�سم‬

‫(جمــال طــه ا�سـمـاعيـل)‬ ‫رقم الت�سجيل (‪.)17212‬‬ ‫على من يعثـر عليها ت�سليمها اىل‬ ‫جهة اال�صدار‪..‬‬ ‫مع فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(264) - Tuesday 5 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫يف اعقاب امل�ؤمتر الوطني الرابع ‪ ،‬عقد " املجل�س الع�سكري املو�سع " با�شراف الرفيق عزيز حممد وبح�ضور م�س�ؤويل القواطع وم�س�ؤول اقليم كرد�ستان‬ ‫وم�س�ؤول االعالم املركزي‪.‬‬ ‫ا�شاد اجلميع ب�أهمية انعقاد املجل�س‪ ،‬بعد امل�ؤمتر مبا�شرة‪ ،‬م�ؤكدين �ضرورة تعميق وتطوير حركة االن�صار وتو�سيع نطاقها وتقريبها من املدن‬ ‫والتح�شدات اجلماهريية وتن�سيق ن�شاطاتها مع قوات البي�شمركة يف كرد�ستان‪ ،‬وت�صعيد الكفاح امل�سلح مبختلف �سبله وتوفري م�ستلزماته يف املدن‪،‬‬ ‫والعمل لك�سب قطعات من القوات امل�سلحة ب�أجتاه حتقيق االنتفا�ضة ال�شعبية ال�شاملة ‪ ،‬لتحقيق اهداف حزبنا ب�إنهاء احلرب وا�سقاط الدكتاتورية‪.‬‬ ‫وقد طرح للنقا�ش يف املجل�س تقرير ت�ضمن مو�ضوعات ا�سا�سية متعلقة بو�ضع ون�شاط ف�صائل االن�صار‪ .‬وقدمت مقرتحات عديدة لتطوير العمل‬ ‫وتر�سيخ جوانبه امل�شرقة من خالل العمل اال�ستثنائي ملعاجلة الثغرات والنواق�ص الذاتية وتذليل املعوقات وامل�صاعب املو�ضوعية التي تواجه ف�صائل‬ ‫االن�صار‪ .‬وجرت مراجعة تاريخية مل�سرية حركة االن�صار وامل�صاعب التي واجهت املفارز االوىل واملقرات اخللفية والوحدات حتى ت�شكيل القواطع‪.‬‬ ‫وبرزت كنقطة هامة وملحة مو�ضوعة االن�سجام بني العمل الع�سكري وال�سيا�سي داخل احلركة ‪ ،‬وكذلك مع بي�شمركة القوى الكرد�ستانية االخرى‪.‬‬ ‫وركز االجتماع على اهمية اعادة مركزة قيادة االن�صار وت�شكيل هيئة مركزية كفوءة (مكتب ع�سكري مركزي) لهذا الغر�ض ‪.‬‬

‫�أوراق توما توما�س | ‪| 23‬‬

‫توما توما�س‬

‫املكتب ال�سيا�سي للحزب ي�ش ّكل املكتب الع�سكري‬ ‫من رفاق بال معلومات ع�سكرية وال قابل ّيات مالئمة‬ ‫ا�ست�شهاد الرفيقة �أن�سام‬ ‫ق��رر ال��رف��اق يف م‪�� �.‬س وامل�ك�ت��ب الع�سكري‬ ‫ان يكون مقرهم يف " خواكورك "‪ .‬فطلبوا‬ ‫ار�سال ما تبقى من ممتلكات املكتب الع�سكري‬ ‫( حُ مّلت على ‪ 13‬بغال ) وت�شكلت مفرزة من‬ ‫‪ 23‬ن�صريا كان بع�ضهم من�سبا ا�سا�سا للعمل‬ ‫يف م�ق��ر امل�ك�ت��ب ال���س�ي��ا��س��ي او يف املكتب‬ ‫الع�سكري‪ .‬اما البع�ض االخر فقد رافق تلك‬ ‫املفرزة ‪ .‬حتركت املفرزة يوم ‪،1986 /9/7‬‬ ‫وقادها الرفيق جناة كدليل وم�س�ؤول مكلف‬ ‫من قبل املكتب الع�سكري‪.‬‬ ‫ب�ع��د �إج �ت �ي��از ق��ري��ة " زي �ت��ا " ع�ل��ى احل ��دود‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ال�ترك �ي��ة‪ ،‬مي�ت��د ج�ي��ب ت��رك��ي يف‬ ‫االرا� �ض��ي ال�ع��راق�ي��ة ت�ستغرق م��دة عبوره‬ ‫�سريا على االقدام قرابة �ساعة او اكرث بقليل‪.‬‬ ‫ويعترب ه��ذا اجليب اخطر منطقة يتوجب‬ ‫على االن�صار عبورها اجباريا حتى خروجهم‬ ‫ثانية من االرا��ض��ي الرتكية نحو االرا�ضي‬ ‫العراقية‪ .‬وغالبا ما تن�صب يف هذا اجليب‬ ‫الكمائن الرتكية لقطع الطريق على االن�صار‪.‬‬ ‫و�صادف يف تلك االي��ام �أن خيم التوتر على‬ ‫املنطقة ‪ ،‬حيث كانت اجلندرمة الرتكية دائمة‬ ‫احلركة والن�شاط‪.‬‬ ‫اثناء ا�سرتاحة االن�صار يف قرية " زيتا "‬ ‫وقبل دخول اجليب الرتكي‪ ،‬اعلمهم االهايل‬ ‫ان اجلندرمة الرتكية ق��د ن�صبت كمينا يف‬ ‫قرية " مام ره �ش "‪ ،‬وهي قرية تركية مهجرة‬ ‫ت�صبح يف الربيع م�آوى للرعاة ‪ ،‬وتقع على‬ ‫منب�سط ي�ح��ده��ا م��ن ال���ش��رق ج�ب��ل ي�شرف‬ ‫عليها متاما‪ .‬مل يعر الرفيق م�س�ؤول املفرزة‬ ‫اي اهتمام للمعلومات التي و�صلته‪ ،‬وامر‬ ‫املفرزة باحلركة بعد منت�صف الليل من قرية‬ ‫"زيتا" لتنحدر نحو قرية "مام ره �ش" ودون‬ ‫ان ينظم املفرزة على �شكل جمموعات �صغرية‬ ‫ومتباعدة نوعا ما ‪ ،‬وبدون ان تتقدم املفرزة‬ ‫جمموعة ا�ستطالعية‪ .‬و�إ�ضافة اىل ذل��ك مل‬ ‫يبق البغال يف م�ؤخرة املفرزة‪.‬‬ ‫كان �أفراد اجلندرمة الرتكية ي�سيطرون على‬ ‫ال�سفح �شرق "مام ره �ش"‪ ،‬بحيث ال يبتعدون‬ ‫عن طريق املفرزة اكرث من ‪ 200‬مرت‪.‬‬ ‫وم�ن��ذ الر�شقات االوىل للر�صا�ص �سقطت‬ ‫ال�شهيدة الرفيقة موناليزا امني من�شد ( ان�سام‬ ‫) (‪ .)1‬تفرقت املفرزة نحو ع��دة �إجتاهات‪.‬‬ ‫فمن ك��ان ق��د ع�بر الأر� ��ض املنب�سطة وا�صل‬ ‫�سريه لالمام ب�سرعة وتخل�ص من الكمني‪.‬‬ ‫ام��ا االن�صار يف منطقة الرمي فقد �شرعوا‬ ‫باالن�سحاب ع�شوائيا نحو ال�غ��رب باجتاه‬ ‫االرا�ضي العراقية حيث توجد هناك �سواتر‬ ‫حجرية احتموا وراءه��ا ل�يردوا على نريان‬ ‫الكمني‪ .‬اما م�ؤخرة املفرزة التي مل تكن قد‬ ‫و�صلت اىل منطقة الرمي‪ ،‬فقد عادت ادراجها‬ ‫اىل " زيتا"‪ .‬و متكن بعد ذلك بقية الرفاق من‬ ‫االن�سحاب اىل زيتا اي�ضا‪ .‬مل تتمكن املفرزة‬ ‫من الو�صول اىل الرفيقة ان�سام ل�سحبها‪.‬‬ ‫جرح لنا �سبعة ان�صار ‪ ،‬وفقد الرفيق الدكتور‬ ‫ابو بدر بندقيته ‪ ،‬كما فقدت ‪ 6‬بغال حمملة‬ ‫بالربيد احلزبي‪.‬‬

‫ا��ض��اف��ة ل��ذل��ك او� �ص��ى االج�ت�م��اع باالهتمام‬ ‫ب �ت �ط��وي��ر ام �ك��ان �ي��ات االن� ��� �ص ��ار ال�شباب‬ ‫وت�سليمهم امل�س�ؤوليات وامل�ه��ام‬ ‫الع�سكرية ب�سبب عدم‬ ‫والعناية بالن�صريات وتطوير م�ساهمتهن‬ ‫‪ّ .1‬‬ ‫املتميزة‪ ،‬واك��د على التن�سيق بني القواطع‬ ‫تقدم اجلي�ش واجلحو�ش‬ ‫لتحقيق امل��زي��د م��ن االجن ��ازات خا�صة ذات اليقظة وثائق‬ ‫ا�ستلمنا معلومات ت�ؤكد ا�ستعدادات ال�سلطة‬ ‫ال �ت ��أث�ير امل�ب��ا��ش��ر ع�ل��ى ال��و� �ض��ع ال�سيا�سي‬ ‫ل�شن حملة ع�سكرية �ضخمة باجتاه مقرات‬ ‫والع�سكري‪.‬‬ ‫البي�شمركه واالن�صار ( مقر حملية ال�شيخان‬ ‫وبناء على قرار املجل�س مبركزة املكتب ال�سيا�سي‬ ‫قيادة االن�صار‪�ّ ،‬شكل م‪���.‬س ودون الرجوع‬ ‫يف " �سيدره" ومقر الفوج االول الن�صارنا‬ ‫اىل اراء الرفاق يف‬ ‫يف "مراين")‪ .‬وتعززت تلك املعلومات بعدما‬ ‫مكاتب القواطع ‪ ،‬مكتبا املحمولة على ‪13‬‬ ‫ع�سكريا تكوّن من الرفاق ‪:‬‬ ‫بد�أت القطعات الع�سكرية واجلحو�ش معززة‬ ‫‪ .1‬ال��رف�ي��ق اب��و ع��ام��ل م���س��ؤوال ع��ن‬ ‫ب��ال��دب��اب��ات وامل��دف�ع�ي��ة الثقيلة تتح�شد يف‬ ‫املكتب بغال تقع يف كمني‬ ‫[�سبق وان قاد املكتب الع�سكري منذ ‪]1981‬‬ ‫منطقة " اترو�ش"‪.‬‬ ‫‪ .2‬الرفيق رحيم عجينه – م�س�ؤوال حزبيا عن‬ ‫يف بداية كانون الثاين ‪ 1987‬تقدمت تلك‬ ‫تركي‬ ‫االن�صار‬ ‫ال�ق��وات على حم��وري��ن‪ .‬االول باجتاه قرية‬ ‫‪ .3‬الرفيق ح�سان عاكف – م�س�ؤوال عن املالية‬ ‫"ن�صره وربتكي" و�صوال اىل قرية "كفركي"‬ ‫[التحق بكرد�ستان اثناء امل�ؤمتر الرابع]‬ ‫ل�ل���س�ي�ط��رة ع�ل�ي�ه��ا‪ .‬وال��ث��اين ب��اجت��اه قرية‬ ‫‪ .4‬الرفيق يو�سف الق�س حنا (ابوحكمت) –‬ ‫"�شيليا" و�صوال اىل قرية "كانيكا" لل�سيطرة‬ ‫م�س�ؤوال عن العالقات‬ ‫على قمة اجلبل والقلعة "قلعة كانيكا" املطلة‬ ‫مو�ضوعة ‪ ،‬وه��ي حتويل م�س�ؤولية قيادة‬ ‫على منطقة برواري زيري‪ ،‬لت�صبح مقراتنا‬ ‫وال اعتقد ان م‪�.‬س كان موفقا بهذه الت�شكيلة احلركة االن�صارية حلزبنا اىل جلنة اقليم‬ ‫بعد ذلك هدفا �سهال للمدفعية الثقيلة‪ .‬قررنا‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬اذ ان غ��ال�ب�ي��ة االع �� �ض��اء فيها ال كرد�ستان وال�غ��اء الت�شكيالت الع�سكرية (‬ ‫يف احلال ار�سال تعزيزات اىل الفوج االول‬ ‫يت�صفون بقابليات ع�سكرية وال ميلكون القواطع )‪ .‬ويبدو ان هذه املو�ضوعة كانت‬ ‫م��ن �سرية مقر القاطع وم��ن ال�ف��وج الثالث‬ ‫اية معلومات ع�سكرية متكنهم من تخطيط ق��د در� �س��ت م�سبقا يف امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ب�أمرة الرفيقني ابو ايفان وابو ليلى‪ .‬اتخذ‬ ‫العمل الع�سكري وقيادة القواطع واال�شراف وكانت زيارات �آرا للقواطع الع�سكرية متهيدا‬ ‫االن �� �ص��ار و البي�شمركه م��ن �سل�سلة جبل‬ ‫عليها‪ .‬وك�م��ا ذك��رت �سابقا فقد ا�ضيف اىل لطرحها يف االجتماع لغر�ض �إ��ص��دار قرار‬ ‫"كفركي" وقمة "كانيكا" خطا دفاعيا ل�صد‬ ‫هذه الت�شكيلة الرفيق مهدي عبد الكرمي (ابو م��ن اللجنة املركزية وحتويله بالتايل اىل‬ ‫التقدم‪ .‬وقد حدثت عدة مواجهات ومعارك‬ ‫ك�سرى) لتعذر �سفره اىل �سوريا لال�سرتاحة حيز التنفيذ‪ .‬مل يوفق الرفيق ابو فاروق يف‬ ‫بطولية يف اطراف قرية كفركي‪ ،‬متكن فيها‬ ‫‪ ،‬وبقي �ضمن ق��وام املكتب الع�سكري حتى احل�صول على مثل ذلك القرار‪ .‬فقد رف�ضت‬ ‫وفاته يف اذار ‪.1987‬‬ ‫البي�شمركه واالن�صار من انزال خ�سائر كبرية‬ ‫غالبية الرفاق يف ل‪.‬م املقرتح‪ ،‬بل وقررت‬ ‫كيف مت تنفيذ قرارات امل�ؤمتر الرابع‬ ‫باجلحو�ش‪ .‬اال ان كثافة الق�صف املدفعي كان‬ ‫اال��س�ت�م��رار بالعمل وف��ق م �ق��ررات امل�ؤمتر‬ ‫يعرقل تقدم االن�صار‪ .‬ويف كانيكا ا�ستطاع‬ ‫الوطني الرابع ومقررات املجل�س الع�سكري‬ ‫اجلحو�ش الت�سلل اىل القلعة حتت �ستار من‬ ‫امل��و��س��ع‪ .‬و ا��ض��اف��ة اىل ذل��ك ق��رر االجتماع‬ ‫‪ 1‬ـ زيارة الرفيق �آرا خاجادور للقاطع‬ ‫ال�ضباب الكثيف‪ ،‬لي�سيطروا عليها وليباغتوا‬ ‫بعد امل�ؤمتر الرابع مل يبق من رفاق م‪�.‬س يف ت�شكيل جلنة ع�سكرية من م�س�ؤويل القواطع‬ ‫ان���ص��ارن��ا‪ .‬ف�سقط اث �ن��اء امل��واج�ه��ة ال�شهيد‬ ‫كرد�ستان �سوى ثالثة رفاق هم ‪ :‬كرمي احمد الع�سكريني وال�سيا�سيني وم���س��ؤول جلنة‬ ‫فار�س جرجي�س عي�سى (جنان) ‪ ،‬ثم ان�سحب‬ ‫و�آرا خاجادور يف خواكورك وعمر ال�شيخ االقليم وم�س�ؤول املكتب الع�سكري ‪ ،‬مهمتها‬ ‫ال��رف��اق بعد ان ق��ام��وا ب�سحب ال�شهيد اىل‬ ‫يف بهدينان ‪ .‬ورغم كل النواق�ص التي رافقت درا�سة الق�ضايا الع�سكرية وال�سيا�سية كل ‪6‬‬ ‫مواقعهم اخللفية‪.‬‬ ‫عقد امل�ؤمتر الرابع اال ان نتائجه كانت تدفع �أ�شهر ‪ ،‬وتكون قراراتها ا�ست�شارية للمكتب‬ ‫وحت ��ت ��ض�غ��ط ت �ق��دم ال��دب��اب��ات والق�صف‬ ‫بعمل االن�صار لالمام وزادت من ن�شاطاتهم ال�سيا�سي‪ .‬كانت الغاية من حتويل م�س�ؤولية‬ ‫املدفعي املكثف و�ضخامة القوات املهاجمة‪،‬‬ ‫الع�سكرية وحت�سنت نوعيتها لرتفع بالتايل قيادة احلركة االن�صارية اىل التنظيم املحلي‬ ‫ا�ضطر االن�صار والبي�شمركه اىل االن�سحاب‬ ‫( االقليم ) هو التخل�ص ا�سا�سا من الت�شكيالت‬ ‫من معنوياتهم وحما�سهم‪.‬‬ ‫م��ن م��واق�ع�ه��م ن�ح��و م��واق��ع اخ ��رى ل�ضمان‬ ‫و�صل �آرا خ��اج��ادور اىل القاطع بعد �سبعة الع�سكرية (ال�ق��واط��ع) واملكتب الع�سكري‪،‬‬ ‫حماية املقرات‪ .‬بينما ا�ستمر تقدم القطعات‬ ‫ا�شهر من عقد امل�ؤمتر‪ .‬وكنا نعتقد ان جميئه واناطة املهمة مبكتب االقليم واللجان املحلية‬ ‫املهاجمة نحو �سل�سلة جبل "�شكفتي" املطلة‬ ‫�سيكون حتما ل�لا��ش��راف على اداء القاطع يف كرد�ستان‪.‬‬ ‫على مقر حدك يف "�سيدره" ولت�سيطر على‬ ‫ولالطالع على مدى تنفيذنا ملقررات امل�ؤمتر‪ .‬اال ان الق�ضية مل تنته عند هذا احلد متاما‪ ،‬بل‬ ‫الطريق الوا�صل اىل منطقة الزيبار‪.‬‬ ‫ف�أ�ستب�شرنا خ�يرا وانتظرنا منه االجتماع كانت البداية اجلدية لها‪ .‬فقد �أرجئت الق�ضية‬ ‫ق��ررن��ا التوجه اىل ال�ف��وج االول لال�شراف‬ ‫بنا ‪ ،‬لن�ستلم منه ما يحمله لنا من تعليمات اىل االجتماع ال�ق��ادم بعد �أن ج��رى التمهيد‬ ‫ميدانيا على املعارك الدائرة هناك‪ .‬حتركنا‬ ‫م‪�.‬س‪ .‬لكن �شيئا من ذلك مل يح�صل‪ .‬فبدال من لها يف ه��ذا الإج�ت�م��اع‪ .‬اذ مت تبليغ الرفيق‬ ‫باجتاه قرى "بري كارا" على امل العبور نحو‬ ‫ان يعقد اجتماعا ل�سرية املقر ليتعرف على ابو �سرباز بال�سفر اىل اخلارج‪ .‬وطلب مني‬ ‫مقرنا يف "مراين" ا�ستغالال للوقت ‪ ،‬حيث �إن‬ ‫اراء الرفاق‪ ،‬با�شر االت�صال ببع�ض امل�ستائني الرفيق اب��و ف ��اروق ع��دم ال �ع��ودة اىل قاطع‬ ‫الطريق ال ي�ستغرق اال �ساعات قليلة‪ .‬و لكن‬ ‫والراغبني ب�ترك حركة االن�صار ومنتظري بهدينان وال�سفر اىل اخلارج ب�إجازة‪ .‬وكذلك‬ ‫كثافة الثلوج حالت دون عبورنا ‪ ،‬فا�ضطررنا‬ ‫ال�سفر اىل �سوريا‪ ،‬لي�شجعهم ويحر�ضهم على ار�سل الرفيق اب��و �سريوان (ومعه عائلته)‬ ‫اىل الإلتفاف قليال عن طريق "كافية" ومنها‬ ‫التمرد على قيادة القاطع وخا�صة من الرفاق يف اجازة‪ .‬وجرت حماوالت مع الرفيق ابو‬ ‫العرب‪ .‬قدمت احتجاجا للرفيق ابو فاروق عامل اي�ضا‪ ،‬لكنه ّ‬ ‫اىل "مراين"‪ .‬وق��د ا�ستغرق ه��ذه االلتفاف‬ ‫ف�ضل البقاء حتى االجتماع‬ ‫ق��راب��ة ‪� 12‬ساعة ا�ضافية م��ن ال���س�ير‪ .‬يف‬ ‫حول تلك الت�صرفات وا�ستف�سرت عن �سبب القادم‪ .‬وهكذا بقيت القواطع بقيادة الرفاق‬ ‫ال�ساعة ‪ 12‬ظهرا و�صلنا "كافية" وات�صلنا‬ ‫جميء �آرا وما هي مهمته بال�ضبط‪ .‬ف�أجابني اجلدد املختارين ب�شكل �سري!‬ ‫بالرفاق يف الفوج االول لنبلغهم باننا نتوجه‬ ‫اب��و ف ��اروق " ب��أن��ه ع�ضو م‪���.‬س وال حاجة‬ ‫اليهم‪ .‬وحتركنا بالفعل ب��إجت��اه " م��راين "‬ ‫كمني اجلندرمة الأتراك ـ‬ ‫ال�شعاركم مبهمته " ‪ .‬ودون مفاحتة مكتب‬ ‫القاطع‪ ،‬ق��رر �آرا التوجه اىل الفوج الثالث‬ ‫‪ ،‬وابلغنا الرفيق ابو ع��ادل (ك��ان م�شرفا يف‬ ‫والتوجه �إىل �سوريا‬ ‫يحر�ض الأن�صار على ترك بنادقهم‬ ‫ّ‬ ‫حينها على ال�ف��وج ال�ث��ال��ث) ب��ذل��ك‪ .‬وهناك ع�ضو مكتب �سيا�سي ّ‬ ‫اي�ضا مل يلتق �آرا مبكتب الفوج ‪ ،‬وا�ستمر‬ ‫ب�إت�صاالته الفردية لتحري�ض الرفاق العرب‬ ‫على ترك حركة االن�صار والتوجه اىل �سوريا‪،‬‬ ‫وترك املهمات االن�صارية للرفاق االكراد النهم‬ ‫"متعلمني على العي�ش بني ال�صخور " على‬ ‫حد تعبريه ‪ .‬هذا االمر ترك ا�ستياء كبريا لدى‬ ‫الرفاق جميعا عربا واكرادا على حد �سواء‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ اجتماع ل‪.‬م كانون االول ‪1986‬‬ ‫عقدت اللجنة املركزية اجتماعها االعتيادي‬ ‫االول بعد امل��ؤمت��ر بغياب �سكرتري احلزب‬ ‫وثالثة رف��اق من �أع�ضاء املكتب ال�سيا�سي‬ ‫وثالثة اخرون من �أع�ضاء اللجنة املركزية‪.‬‬ ‫وكان عدد احلا�ضرين يف االجتماع ‪ 9‬رفاق‬ ‫فقط‪ .‬ومتثل �أول خرق لقرار امل�ؤمتر حول‬ ‫ال��رف��اق الع�شرة اجل��دد م��ن �أع���ض��اء اللجنة‬ ‫امل��رك��زي��ة و��س��ري��ة ت�شخي�صهم ه��و ح�ضور‬ ‫ارب �ع��ة رف ��اق وب���دون اي ق ��رار م��ن اللجنة‬ ‫املركزية‪ ،‬وهم الرفاق (ابوي�سار) ‪( ،‬ابوعادل)‬ ‫‪( ،‬ابو نا�صر) ‪ ( ،‬ابو ربيع ) ‪ ،‬وبذلك ا�صبح‬ ‫عدد احلا�ضرين ‪ 13‬رفيقا‪.‬‬ ‫ا�ستمر االج �ت �م��اع ال ��ذي ق ��اده ال��رف�ي��ق ابو‬ ‫ف� ��اروق ‪ 18‬ي��وم��ا وك��ر���س ل��درا� �س��ة اخطر‬

‫العمليات امل�شرتكة واخلا�صة‬ ‫ب�أن�صارنا‬

‫ال�شهيدة مونليزا امني من�شد (ان�سام)‬

‫وفر بني‬ ‫كر ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�سلطة والأن�صار‬ ‫ّ‬ ‫والبي�شمركة ‪..‬‬ ‫واحل�صول على‬ ‫غنائم ع�سكر ّية‬ ‫من اجلي�ش‬ ‫فو�صلنا م�سا ًء قرية " ا�شرتي " التي تبعد ‪4‬‬ ‫�ساعات عن املقر‪ .‬ومن �أجل جتنب الكمائن‪،‬‬ ‫قررنا عدم اال�ستمرار يف ال�سري ليال ‪ ،‬خا�صة‬ ‫بعد تدقيقنا يف �سري املعارك ‪ ،‬وات�ضح لدينا‬ ‫ان ق��وات ال�سلطة قد �سيطرت على �سل�سلة‬ ‫" �شكفتي" وا�صبحت بذلك ت�سيطر على‬ ‫ط��ري��ق " ��س�ي��دره – مراين"‪ .‬يف ال�صباح‬ ‫تابعنا ال�سري‪ ،‬واثناء ذلك التقينا مبجموعة‬ ‫من عوائل ان�صارنا وبن�صري مرا�سل يحمل‬ ‫ر�سالة مكتب الفوج االول تخربنا ب�ضرورة‬ ‫ال �ع��ودة الن ال�ط��ري��ق مقطوعة ال�ي�ه��م‪ ،‬وان‬ ‫القطعات الع�سكرية حتكم ط��وق ح�صارها‬ ‫على املقرات‪.‬‬ ‫توجهنا نحو قاطع اربيل‪ ،‬ومن هناك متكنا‬ ‫من االت�صال بقيادة الفوح االول‪ .‬يف الثانية‬ ‫ع���ش��رة ل�ي�لا ات���ص�ل��وا ب�ن��ا ث��ان�ي��ة م��ن خالل‬ ‫مكتب القاطع البالغنا مبقرتح االن�سحاب‪.‬‬ ‫ويبدو ان الرفيقني ابو ايفان وابو ليلى كانا‬ ‫يعار�ضان ذلك املقرتح ‪ ،‬ويقرتحان باملقابل‬ ‫م��وا��ص�ل��ة ال �ق �ت��ال‪ .‬ت��دار���س م�ك�ت��ب القاطع‬ ‫االو��ض��اع وامل�ق�ترح��ات ب�سرعة ‪ ،‬وا�صدرنا‬ ‫قرارنا يف تلك الليلة باالن�سحاب‪ .‬و مت ابالغ‬ ‫مكتب الفوج على ان يتم االن�سحاب بحدود‬ ‫ال�ساعة الثالثة فجرا وباالجتاه الذي يرونه‬ ‫منا�سبا وبدون خ�سائر‪ .‬وفعال متكن ان�صارنا‬ ‫م��ن ع�ب��ور ال�ث�ل��وج الكثيفة يف كلي افوكي‬ ‫ليجتازوا جبل ك��ارا نحو منطقة ب��ري كارا‬ ‫وب��دون خ�سائر‪ .‬دخلت القوات اىل املقرات‬ ‫واح��رق��ت بع�ض ال�غ��رف‪ ،‬لتن�سحب معتربة‬ ‫ان مهمتها ق��د انتهت‪ .‬فعاد رفاقنا مبا�شرة‬ ‫اىل امل�ق��رات‪ .‬لقد متكن مكتب الفوج االول‬ ‫بقيادة الرفيق مالزم ه�شام من خو�ض معارك‬ ‫بطولية ناجحة‪ ،‬ا�ستطاع االن�صار من خاللها‬ ‫توجيه �ضربات موجعة بالقوات املهاجمة و‬ ‫بدون خ�سائر كبرية‪ .‬اذ كانت اخلطط مبنية‬ ‫على الدرا�سة امليدانية واجلماعية‪ ،‬وعلى‬ ‫ا�ست�شارة مكتب القاطع ب�إ�ستمرار‪ .‬وبف�ضل‬ ‫تخل�صهم م��ن املمتلكات الثقيلة ب�إخفائها‪،‬‬ ‫وار��س��ال عوائل بع�ض االن�صار اىل خارج‬ ‫املقر قبل احكام احل�صار عليهم‪ ،‬فقد �أ�صبح‬ ‫من ال�سهل �إجن��از مهمات االن�صار القتالية‪،‬‬ ‫ومن ثم ان�سحابهم بنجاح ومرونة‪.‬‬

‫َ‬ ‫م��ان��ك��ي�����ش حت���ت ���س��ي��ط��رة‬ ‫‪.2‬‬ ‫َ‬ ‫البي�شمركه واالن�صار ملدة ثالثة‬ ‫ايام‬ ‫ع�ل��ى اث��ر االن �ك �� �س��ارات ال�ت��ي ت�لاح�ق��ت على‬ ‫القوات العراقية على جبهات احلرب‪ ،‬وقيام‬ ‫اي��ران باحتالل ال�ف��او وه��رب االف اجلنود‬ ‫والتحاق عدد منهم باحلركة امل�سلحة الكردية‬ ‫‪ ،‬با�شر بع�ض ر�ؤ�ساء اجلحو�ش بالتقرب من‬ ‫حدك ملد اجل�سور واالحتياط لكل التطورات‪.‬‬ ‫ويف اوائل ‪ 1985‬بادر جعفر بي�سفكي ‪ -‬احد‬ ‫ر�ؤ�ساء اجلحو�ش ‪ -‬اىل مد اجل�سور مع حدك‬ ‫و�أخذ يبتعد تدريجيا عن م�س�ؤويل ال�سلطة‬ ‫يف املنطقة‪ .‬ويبدو ان معلومات حول ذلك قد‬ ‫و�صلت اىل ال�سلطة‪ ،‬فتم ا�ستدعا�ؤه لاللتقاء‬ ‫ب�ق��ائ��د الفيلق يف ك��رك��وك ‪ ،‬ف��رف����ض جعفر‬ ‫الذهاب‪ .‬كلفت ال�سلطة احد اق��رب ا�صدقائه‬ ‫(حممد كلحي) القناعه ومرافقته اىل كركوك‬ ‫‪ ،‬فوافق جعفر �شريطة ذهابهما ورجوعهما‬ ‫معا‪ .‬كان جعفر قد اتفق مع اخيه "�سيف الله"‬ ‫وابنه" �آزاد" وبقية املقربني اليه على التمرد‬ ‫�ضد ال�سلطة واالل�ت�ح��اق باحلركة امل�سلحة‬ ‫الكردية يف حالة اعتقاله يف كركوك‪.‬‬ ‫ومبجرد رجوع " حممد كلحي " لوحده يوم‬ ‫‪ ،1985 /5/13‬اعلنت ق��وة جعفر متردها‬ ‫وات�صلت مع البي�شمركه للتن�سيق من اجل‬ ‫ال�سيطرة على مانكي�ش ‪ّ .‬‬ ‫ح�شد حدك قواته‬ ‫لدخول البلدة يوم ‪ 5/14‬ويف نف�س اليوم‬ ‫دخ�ل��ت ال���س��ري��ة ال�ث��ال�ث��ة الن���ص��ارن��ا يقودها‬ ‫الرفيق وردا اودي�شو(مالزم ابو مي�سون)‪.‬‬ ‫ث��م و�صلت ال�سرية االوىل يقودها الرفيق‬ ‫�سالم العبلي (مالزم نعمان) يف حني ت�أخرت‬ ‫ال�سرية ال�سابعة ومل ت�ستطع دخ��ول البلدة‬ ‫حتى اليوم االخ�ير ‪ .5/17‬بقيت مانكي�ش‬ ‫لثالثة اي��ام حتت �سيطرة البي�شمركه الذين‬ ‫غنموا م �ع��دات ع�سكرية ك�ب�يرة منها ثالث‬ ‫م��درع��ات ( ك��ان��ت واح� ��دة م�ن�ه��ا م��ن ح�صة‬ ‫ان�صارنا حيث نقلت اىل مقر الفوج الثالث )‪.‬‬ ‫وكان طبيعيا جدا ان ال يتمكن البي�شمرك ه‬ ‫واالن�صار من االحتفاظ ببلدة مثل مانكي�ش‬ ‫ال��واق �ع��ة و� �س��ط منطقة �سهلية حت�ي��ط بها‬ ‫اجل �ب��ال م��ن اجل �ن��وب وم�ف�ت��وح��ة م��ن بقية‬ ‫اجلهات ويخرتقها طريق معبد ينطلق من‬ ‫زاويته و�صوال اىل زاخو والعمادية �شماال ‪،‬‬ ‫وطريق اخر معبد اىل �سواره توكه‪� .‬إ�ستعدت‬ ‫ال�سلطة حلملة �ضخمة ال�ستعادة ال�سيطرة‬ ‫على مانكي�ش‪ .‬فتقدمت ال��دب��اب��ات يرافقها‬ ‫ق�صف مدفعي مكثف وتدعمها الطائرات‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ط��اع��ت ال��دب��اب��ات دخ ��ول ال�ب�ل��دة بعد‬ ‫ان�سحاب البي�شمركه واالن�صار واتباع جعفر‬ ‫بي�سفكي ال��ذي��ن التحقوا جميعا م��ع حدك‪،‬‬ ‫وكان عددهم اكرث من ‪ 500‬م�سلح‪.‬‬ ‫اقتحام ربيئة ال�سن ال�صخري ـ‬ ‫زاويتة‬ ‫ق��رر مكتب ال �ف��وج االول (ق��اط��ع بهدينان)‬ ‫القيام بعملية اقتحام ربيئة قرب " زاويته "‬ ‫ت�سمى ربيئة " ال�سن ال�صخري"‪.‬‬ ‫يف ليلة ‪ ،1986 /12/17-16‬قامت قوة من‬ ‫ان�صار ال�سريتني الثانية والرابعة التابعتني‬ ‫للفوج االول بتنفيذ العملية اجلريئة وفق‬ ‫طريقة الت�سلل بهدوء‪ .‬وا�ستطاع ان�صارنا‬

‫الو�صول اىل ال�ساتر اخلارجي بعد عبورهم‬ ‫حقول االلغام املحيطة بالربيئة‪ .‬ويف ال�ساعة‬ ‫الثانية ع�شرة والن�صف ليال ق��ام االن�صار‬ ‫بهجوم مباغت و�سريع على احل��ر���س ومت‬ ‫ا�سرهم وجتريدهم من ال�سالح‪ .‬ثم توزعت‬ ‫ال �ق��وة اىل ارب ��ع جم��ام�ي��ع ن�ف��ذت واجباتها‬ ‫ب�شجاعة‪ ،‬وا�سرت جميع افراد الربيئة ( ‪15‬‬ ‫ع�سكريا )‪ ،‬وان�سحبت بعد ذلك مع اال�سرى‬ ‫والغنائم اىل املواقع االمنة‪ ،‬حيث مت اطالق‬ ‫�سراح اال�سرى جميعا‪ .‬اما الغنائم فقد كانت‬ ‫قنا�ص رو�سي " ازفيديا " مع خم�سة خمازن‬ ‫و‪ 1500‬اطالقة و ‪ 13‬بندقية كال�شنكوف مع‬ ‫خمازنها �إ�ضافة اىل جهاز ال�سلكي توم�سون‬ ‫وجهاز ال�سلكي �شنوا مع تلفون و‪ 2‬لوحة‬ ‫للطاقة ال�شم�سية مع �صندوق قنابل يدوية و‬ ‫مولد كهربائي و جهاز تلفزيون ملون‪.‬‬ ‫كانت ه��ذه العملية ب��اك��ورة عمليات نفذها‬ ‫ان�صارنا يف جم��ال اقتحام الربايا‪ .‬وتبعها‬ ‫قيامهم باقتحام م �ق��رات االف� ��واج‪ ،‬لي�ؤ�شر‬ ‫ذل��ك اىل نهو�ض كبري يف العمل الع�سكري‪.‬‬ ‫ورافق ذلك باملقابل تدن وا�ضح يف معنويات‬ ‫القطعات الع�سكرية واجلحو�ش‪.‬‬ ‫ان امل��واق��ف ال�ب�ط��ول�ي��ة و��ص�م��ود االن�صار‬ ‫والبي�شمركة يف مواجهة حمالت ال�سلطة‬ ‫وتقدماتها على املنطقة ‪ ،‬ترك اثره البالغ يف‬ ‫تقوية وتعزيز معنويات االن�صار وا�ستعداهم‬ ‫لالنتقال اىل ا�سلوب الهجوم على مواقع‬ ‫ال�سلطة ‪ ..‬ومنذ ذلك احلني �شهدت بهدينان‬ ‫انت�صارات كبرية ا�ستمرت حتى حملة االنفال‬ ‫‪...‬‬ ‫‪ .4‬اقتحام فوج �سوتكي‬ ‫يع�سكر ف��وج �سوتكي يف منطقة "برواري‬ ‫باال" على ط��ري��ق ناحية "كاين ما�سي" –‬ ‫"بيكوفا" وحت��دي��دا ق��رب ق��ري��ة "رفينه"‪.‬‬ ‫وحت�ي��ط ب��ال�ف��وج ع��دة رب��اي��ا للجحو�ش من‬ ‫�شماله وج�ن��وب��ه وت�سيطر على املرتفعات‬ ‫املحيطة به‪ .‬اما مقر الفوج وبناياته فتقع يف‬ ‫قرية "رفينه"‪ .‬ويخيل للمرء وهو يلقي نظرة‬ ‫على موقع هذه الت�شكيلة الع�سكرية انه من‬ ‫اجلنون بحق جمرد التفكري باالقرتاب منه‪،‬‬ ‫ناهيك عن اقتحامه دون حيازة مدفعية قادرة‬ ‫على تدمريه ومن ثم اقتحامه باالليات‪.‬‬ ‫مت االت �ف��اق على ت�شكيل ق��وة م�شرتكة من‬ ‫پي�شمركه حدك يقودها "�سيد �صالح " وقوة‬ ‫من ان�صارنا يقودها ابو ايفان لل�سيطرة على‬ ‫الفوج‪ .‬دُر�ست كل املعطيات واال�ستطالعات‬ ‫ب�شكل دقيق وت�ق��رر اعتماد خطة لالقتحام‬ ‫ترتكز على عن�صر املباغتة‪ .‬حتركت القوة‬ ‫ن�ح��و ه��دف �ه��ا‪ ،‬وت��وزع��ت اىل ع ��دة جماميع‬ ‫ات�خ��ذت مواقعها القريبة م��ن ال��رب��اي��ا ل�شل‬ ‫حركتها اثناء الهجوم على مقر الفوج‪ .‬اما‬ ‫املجموعة الرئي�سة فقد توجهت نحو املقر‬ ‫ب �ه��دوء ت ��ام‪ .‬و مت�ك�ن��ت ب�شكل م�ب��اغ��ت من‬ ‫ال�سيطرة على امل�ق��ر وا� �س��ر جميع م��ن فيه‬ ‫م��ن ال���ض�ب��اط واجل �ن��ود دون اي��ة مقاومة‪.‬‬ ‫وبنف�س اال��س�ل��وب حت��رك��ت بقية املجاميع‬ ‫لتفر�ض �سيطرتها على اهدافها وت�أ�سر ‪43‬‬ ‫من اجلحو�ش يف الربايا ا�ست�سلموا مبجرد‬ ‫معرفتهم ب�سقوط مقر ال�ف��وج‪ .‬كانت غنائم‬ ‫البي�شمركة واالن�صار قرابة ‪ 200‬بندقية من‬ ‫خمتلف االنواع‪ .‬وانقطع الطريق الع�سكري‬ ‫اىل ناحية " ك��اين ما�سي "‪ .‬وح��اول��ت قوة‬ ‫ع�سكرية ك�ب�يرة م�ع��ززة ب�ط��ائ��رات عمودية‬ ‫اع��ادة فتح الطريق‪ ،‬لكنها جوبهت مبقاومة‬ ‫االن���ص��ار ال��ذي��ن متكنوا م��ن ا�سقاط احدى‬ ‫الطائرات عند قرية "تا�شي�ش"‪ .‬وبعد ا�سبوع‬ ‫كامل من القتال اعادت ال�سلطة �سيطرتها على‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫____‬ ‫(‪ )1‬الرفيقة موناليزه امني ‪ ،‬ابنة النا�صرية‬ ‫املنا�ضلة ‪ ،‬م��ن ع��ائ�ل��ة �شيوعية ‪ ،‬التحقت‬ ‫بحركة االن�صار [ اىل جانب التحاق ثالثة‬ ‫م��ن ا�شقائها ‪ ،‬وا�ست�شهدت �شقيقتها �سحر‬ ‫ب��اي��دي الفا�ش�ست يف ب �غ��داد‪ ،‬اع��دم��ت بعد‬ ‫القاء القب�ض عليها‪ ] .‬كانت �أن�سام مثاال رائعا‬ ‫للن�صرية ال�شيوعية‪ .‬مت� ّرن��ت على اجهزة‬ ‫املخابرة الال�سلكية وكيفية و�ضع ال�شفرات‬ ‫وحلها وعملت لدى املكتب ال�سيا�سي واملكتب‬ ‫الع�سكري ‪ .‬انتقلت اىل قاطع بهدينان حينما‬ ‫انتقل املكتب ال�سيا�سي ال�ي��ه وبقيت فرتة‬ ‫تعمل مع كوادر بهدينان اذ ك�سبت ثقة وحمبة‬ ‫واحرتام اجلميع ‪.‬‬


‫العلواين‪:‬العراق يتح ّول �إىل مق ّر ملافيات تهريب العملة ّ‬ ‫ال�صعبة‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ك�ش ��ف رئي� ��س اللجنة االقت�ص ��ادية‬ ‫النائ ��ب عن القائم ��ة العراقية احمد‬ ‫العلواين ‪،‬عن وجود مافيات تهدف‬ ‫اىل حتوي ��ل الع ��راق اىل �س ��احة‬ ‫لغ�س ��يل الأم ��وال وتهري ��ب العملة‬ ‫ال�صعبة لدول اجلوار‪.‬‬ ‫وقال العلواين‪ :‬هناك مافيات تهدف‬ ‫اىل حتوي ��ل الع ��راق اىل �س ��احة‬ ‫لغ�س ��يل الأم ��وال وتهري ��ب العملة‬

‫ال�ص ��عبة م ��ن خ�ل�ال بع� ��ض مكاتب‬ ‫ال�ص�ي�رفة غري املجازة التي تتعامل‬ ‫مع بع�ض ال�شخ�صيات لت�سهل عملية‬ ‫تهريب الأموال اىل دول اجلوار‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار العل ��واين اىل ‪:‬ان ه ��ذه‬ ‫املافي ��ات ب ��رزت خ�صو�ص� � ًا بع ��د ان‬ ‫تعر�ض ��ت ايران و�س ��وريا حل�ص ��ار‬ ‫اقت�ص ��ادي دويل ومل جت ��د منف ��ذ ًا‬ ‫�س ��وى العراق للح�صول على العملة‬ ‫ال�صعبة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ‪� :‬أن الو�ض ��ع الأمن ��ي غ�ي�ر‬

‫امل�س ��تقر وان�ش ��غال ال�سا�س ��ة يف‬ ‫ال�صراعات الداخلية للعراق وعدم‬ ‫الرقابة على مكاتب ال�صريفة �سهل‬ ‫عملي ��ة تهري ��ب العمالت ال�ص ��عبة‬ ‫لدول اجلوار ‪.‬‬ ‫ودع ��ا العل ��واين ‪ :‬احلكوم ��ة‬ ‫وخ�صو�ص ��ا البن ��ك املرك ��زي اىل‬ ‫و�ضع قانون يحد من عمل املكاتب‬ ‫ال�ص�ي�رفة غ�ي�ر املج ��ازة وو�ض ��ع‬ ‫رقابة تام ��ة على جميع املكاتب يف‬ ‫كافة حمافظات العراق ‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(264) - Tuesday 5 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫خماطبة وزارة املالية لو�ضع �آلية توزيع ن�سبة من الوفرة على ال�شعب‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫ك�ش ��فت اللجن ��ة املالي ��ة النيابي ��ة‪ ،‬ع ��ن‬ ‫خماطبته ��ا وزارة املالي ��ة ر�س ��ميا ب�ش� ��أن‬ ‫و�ض ��ع �آلي ��ة لتوزي ��ع ن�س ��بة ال� �ـ‪ %25‬م ��ن‬ ‫الوف ��رة املالية املتحققة من بيع النفط على‬

‫املواطنني‪.‬‬ ‫ويت�ض ��من م�ش ��روع قانون املوازنة‪ ،‬مادة‬ ‫تن� ��ص عل ��ى توزي ��ع ‪ %25‬من زيادة �س ��عر‬ ‫النف ��ط‪ ،‬يف ح ��ال تخط ��ي �س ��عر الربمي ��ل‬ ‫الواح ��د م ��ن النفط حاج ��ز ال� �ـ ‪ 85‬دوالر ًا‬ ‫�أمريكي ًا (ال�سعر احلايل هو ‪ 120‬دوالرا)‪،‬‬ ‫على املواطنني العراقيني‪.‬‬

‫خبري‪ :‬طريقة منح القرو�ض ّ‬ ‫معقدة‬ ‫ال تخدم العملية االقت�صادية‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫انتقد اخلبري امل�صريف با�سم جميل‪ ،‬طريقة عمل‬ ‫امل�صارف العراقية يف منح القرو�ض وال�سلف‬ ‫للمواطنني‪ ،‬م�شري ًا اىل �أنها �إج��راءات معقدة ال‬ ‫تخدم العملية االقت�صادية يف البلد‪.‬‬ ‫وق��ال جميل لـ(االخبارية)‪� :‬إن الطريقة املتبعة‬ ‫لدى البنوك العراقية احلكومية واخلا�صة يف‬ ‫عمليات منح القرو�ض وال�سلف للمواطنني ال‬ ‫تخدم العملية االقت�صادية يف البلد كونها تزيد‬ ‫�سعر الفائدة وتطلب �ضمانات عالية ال ي�ستطيع‬ ‫املواطن حتقيقها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬يجب ان تكون هناك ت�سهيالت من قبل‬ ‫امل�صارف العراقية يف التعامل مع املواطنني من‬ ‫اجل خدمة البلد‪ ،‬الن القرو�ض املمنوحة �ستكون‬ ‫اما �صناعية �أي لفتح م�شاريع �صغرية او عقارية‬ ‫لبناء وحدات �سكنية او زراعية للنهو�ض بالقطاع‬ ‫الزراعي‪.‬‬ ‫وذكر‪ :‬يجب تخفيف �سعر الفائدة امل�ستحقة على‬ ‫القرو�ض وت�سهيل الإجراءات املتبعة يف عمليات‬ ‫�إطالقها‪.‬‬

‫�سعر �صرف ّالدوالر غري مرتبط بتقلي�ص‬ ‫�أو غلق مكاتب ال ّ�صريفة غري املجازة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أك��د املخت�ص يف ال�ش�ؤون االقت�صادية �ضرغام‬ ‫حممد علي‪� ،‬أن غلق مكاتب ال�صريفة غري املجازة‬ ‫ال ي�ؤثر على �أ�سعار ال�صرف الدوالر‪.‬‬ ‫وقال علي‪� :‬إن الكتلة النقدية املتداولة يف ال�سوق‬ ‫من الدوالر ال تت�أثر ب�إيقاف املكاتب �أو تقلي�صها‬ ‫لأن البنك املركزي هو املتحكم ب�أ�سعار �صرف‬ ‫الدوالر‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬ال يوجد رب��ط ب�ين مكاتب ال�صريفة‬ ‫و �أ�سعار �صرف ال ��دوالر‪ ،‬فال�صريفة هي مهنة‬ ‫لك�سب االرب ��اح وجتعل ت ��داول العملة �أ�سهل‪،‬‬ ‫لكن البنك املركزي هو من يتحكم ب�سعر �صرف‬ ‫الدوالر يف النهاية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪� :‬أن بع�ض املكاتب غري املجازة ت�ساعد‬ ‫يف تهريب العملة وغ�سيل االم��وال‪ ،‬وهي ت�ضر‬ ‫االقت�صاد وال تنفعه‪ ،‬لذلك فان اغالقها �سيدعم‬ ‫ال���س��وق وي �ع��زز �سيطرة ال�ب�ن��ك امل��رك��زي على‬ ‫الو�ضع املايل وتدفق العملة‪.‬‬

‫(�ستات �أويل) تبيع ّ‬ ‫ح�صتها يف م�شروع‬ ‫غرب القرنة‪ 2-‬اىل �شركة ّرو�سية‬

‫وق ��ال ع�ض ��و اللجن ��ة �أمني ه ��ادي لوكالة‬ ‫كرد�س ��تان للأنباء(�آكاني ��وز) �إن جلنت ��ه‬ ‫"خاطبت وزارة املالية قبل يومني ب�ش� ��أن‬ ‫و�ضع �آلية لتوزيع ن�سبة الـ‪ %25‬من اموال‬ ‫الوفرة على ال�شعب العراقي"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ام�ي�ن "ننتظ ��ر ان ت�ض ��ع وزارة‬ ‫املالية الآلية املنا�سبة لعملية التوزيع"‪.‬‬

‫ويباع النفط العراقي حاليا يف اال�س ��واق‬ ‫العاملي ��ة مبع ��دل (‪ $)125-115‬للربمي ��ل‬ ‫الواح ��د اي بف ��ارق يرتاوح م ��ا بني (‪-30‬‬ ‫‪ $)40‬للربميل الواحد‪.‬‬ ‫ويعترب االقت�صاد العراقي احادي اجلانب‬ ‫والذي تعتمد عليه موازنة البالد ال�سنوية‬ ‫بنح ��و ‪ %90‬ب�س ��بب توق ��ف القطاع ��ات‬

‫حركة ال�سوق‬

‫االقت�ص ��ادية االخرى من اال�سهام بالتنمية‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫ويحتج املواطنون على نحو م�س ��تمر على‬ ‫نق�ص اخلدمات الأ�سا�سية التي مل ت�ستطع‬ ‫احلكومات العراقية املتعاقبة على توفريها‬ ‫رغم مرور نحو ت�س ��ع �سنوات على �إ�سقاط‬ ‫النظام ال�سابق‪.‬‬

‫هيئة الأوراق املالية ‪ :‬حجم ّ‬ ‫التداول اليومي جتاوز الأربعة مليارات دينار‬ ‫وب ��د�أت هيئ ��ة الع ��راق ل�ل�اوراق املالي ��ة‬ ‫حت�ض�ي�راتها االولي ��ة للح�ص ��ول عل ��ى‬ ‫ع�ضوية ال�س ��وق العاملي لالوراق املالية‪،‬‬ ‫كم ��ا �أعلنت الب ��دء بالأي ��داع االلكرتوين‬ ‫لل�شركات اال�ستثمارية الأجنبية واملحلية‬ ‫بد ًال من االيداع الورقي‪.‬‬ ‫وكانت بور�ص ��ة العراق قد بد�أت ن�شاطها‬ ‫يف ‪ ،2004‬وحتول ��ت م ��ن الت ��داول‬ ‫اليدوي �إىل ا�س ��تخدام �شا�ش ��ات التعامل‬ ‫االلكرتوني ��ة يف ‪ 2009‬وتفت ��ح للتداول‬ ‫�س ��اعتني يومي ��ا كل خم�س ��ة �أي ��ام يف‬ ‫اال�سبوع‪.‬‬ ‫وقط ��اع البنوك هو الأكرب يف البور�ص ��ة‬ ‫الت ��ي تت�ض ��من �أي�ض ��ا �أ�س ��هم �ش ��ركات‬ ‫�ص ��ناعية و�ش ��ركات ت�أم�ي�ن وفن ��ادق‬ ‫و�شركات زراعية‪.‬‬

‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫�أعلن ��ت هيئ ��ة الأوراق املالي ��ة �أن حج ��م‬ ‫التداول اليومي ل�س ��وق العراق لالوراق‬ ‫املالية بلغ اربعة مليارات دينار ‪.‬‬ ‫وق ��ال املدي ��ر التنفي ��ذي لهيئ ��ة االوراق‬ ‫املالي ��ة عبد ال ��رزاق ال�س ��عدي �إن "حجم‬ ‫الت ��داول اليومي ل�س ��وق االوراق املالية‬ ‫جت ��اوز الأربع ��ة ملي ��ارات دين ��ار وق ��د‬ ‫ت�ص ��درت امل�ص ��ارف قائمة تداول اال�سهم‬ ‫"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن "�س ��وق الع ��راق ل�ل�اوراق‬ ‫املالي ��ة يعمل عل ��ى التثقيف االقت�ص ��ادي‬ ‫ب�أهمي ��ة الت ��داول يف �س ��وق البور�ص ��ة‬ ‫وتو�سيع قاعدة التبادالت التجارية"‪.‬‬

‫االقت�صاد يعاين ً‬ ‫ركودا نتيجة‬ ‫اعتماده كل ّيا على �إيرادات النفط‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ذك��ر املحلل االقت�صادي لطيف عبد �سامل‬ ‫العكيلي‪� ،‬أن االقت�صاد يعاين ركود ًا ب�سبب‬ ‫اعتماده كلي ًا على ايردات النفط اخلام‪.‬‬ ‫وق��ال العكيلي‪� :‬إن ال�ع��راق يعاين ركوداً‬ ‫اقت�صادي ًا ب�سبب اعتماده على اي��رادات‬ ‫ال�ن�ف��ط و تعطل ال�ق�ط��اع��ات االقت�صادية‬ ‫االخرى مثل الزراعة وال�صناعة والتجارة‬ ‫وال�سياحة و�أهمال القطاع اخلا�ص وعدم‬ ‫تفعيله ب�سبب عدم وجود خطط اقت�صادية‬ ‫هادفة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن احلكومة يجب �أن ت�ضع خطط ًا‬ ‫لتنمية االقت�صاد وتوظيف ايرادات النفط‬ ‫لتطوير القطاعات االقت�صادي‪ ،‬م�شري ًا اىل‪:‬‬ ‫�أن منهج االقت�صاد العراقي �أ�صبح ب�أجتاه‬ ‫االق�ت���ص��اد احل ��ر وي �ح �ت��اج اىل ن�شاطات‬ ‫خا�صة و �أليات كبرية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪� :‬أن االقت�صاد يف ال��دول الكربى‬ ‫قوي ج��د ًا اىل درج��ة �أن��ه يوجه ال�سيا�سة‪،‬‬ ‫كما يح�صل يف الواليات املتحدة االمريكية‬ ‫التي ت��ويل االقت�صاد �أهمية ق�صوى لأنه‬ ‫�سر قوتها وتفوقها‪ ،‬يف حني جند يف الدول‬ ‫النامية ومنها العراق �أن ال�سيا�سة هي التي‬ ‫ت��وج��ه االقت�صاد وت��وظ�ف��ه مل�صاحلها‪ ،‬ما‬ ‫يجعله هزيال‪.‬‬

‫جمل�س الب�صرة يبحث يف لبنان �إمكان ّية اال�ستفادة من خرباته‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أع�ل��ن رئي�س جمل�س حمافظة الب�صرة‬ ‫�صباح البزوين‪ ،‬بحث املحافظة امكانية‬ ‫اال�ستفادة من اخلربات اللبنانية وال�سيما‬ ‫يف جنوبي ال �ع��راق عموما وحمافظة‬ ‫الب�صرة على وج��ه اخل�صو�ص‪.‬وجاء‬ ‫اع�ل�ان ال �ب��زوين خ�ل�ال زي� ��ارة ق ��ام بها‬ ‫وف ��د اق �ت �� �ص��ادي ع��راق��ي ‪ ،‬م�ت�ج��وال يف‬

‫ا� �س��واق وم �ع��امل ج �ن��وب لبنان‪.‬و�ضم‬ ‫الوفد رئي�س جمل�س حمافظة الب�صرة‬ ‫�صباح البزوين‪ ،‬ورئي�س هيئة ا�ستثمار‬ ‫ال �ب �� �ص��رة خ �ل��ف ال � �ب� ��دران‪ ،‬و�سكرتري‬ ‫حم��اف �ظ��ة ال �ب �� �ص��رة رع ��د ح���س��ن حممد‬ ‫وع�ضو جمل�س املحافظة عبد ال�ستار‬ ‫عبد املو�سوي‪.‬وقال البزوين "نريد ان‬ ‫ن�ستثمر اخل�برات اللبنانية واجلنوبية‬ ‫يف ال�ع��راق والب�صرة ون��ري��د للرثوات‬

‫املوجودة يف الب�صرة ان ت�ستثمر داخل‬ ‫لبنان اف�ضل من دول اخ��رى حت��اول ان‬ ‫تعكر ال�صفو ال�سيا�سي داخل العراق"‪.‬‬ ‫ودعا رجال االعمال اللبنانيني او" �أي‬ ‫تاجر يف اجلنوب ولبنان لزيارة الب�صرة‬ ‫للعمل هناك ليفيد غريه وي�ستفيد"‪ ،‬مبينا‬ ‫" االولوية الخوتنا يف لبنان واجلنوب‬ ‫اللبناين‪ ،‬ومكاتبنا مفتوحة امامكم يف‬ ‫الب�صرة يف اي وقت"‪.‬‬

‫وا�سط ت�ضع حجر الأ�سا�س مل�شاريع خدم ّية وتفتتح �أخرى بكلفة جتاوزت الع�شرة مليارات دينار‬ ‫وا�سط‪-‬النا�س‬

‫�أعلنت حمافظة وا�سط‪ ،‬و�ضع احلجر‬ ‫الأ�سا�س لعدة م�شاريع خدمية ف�ضال عن‬ ‫افتتاح �أخرى يف ق�ضاء ال�صويرة �شمال‬ ‫الكوت �ضمن م�شاريع تنمية الأقاليم‪،‬‬ ‫بكلفة �إجمالية بلغت �أك�ثر م��ن ع�شرة‬ ‫مليارات دينار‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �ع��اون ال�ف�ن��ي مل�ح��اف��ظ وا�سط‬ ‫�صبيح ل�ف�ت��ة "‪� ،‬إن "املحافظ مهدي‬ ‫الزبيدي و�ضع احلجر الأ�سا�س مل�شاريع‬ ‫خدمية وافتتح م�شاريع �أخرى يف ق�ضاء‬ ‫ال�صويرة "‪ ،‬مبين ًا �أن "كلفتها بلغت‬ ‫ع�شرة م�ل�ي��ارات و ‪ 265‬مليون دينار‬

‫�ضمن م�شاريع تنمية الأقاليم"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض���اف ل �ف �ت��ة �أن "هذه امل�شاريع‬ ‫ت�ضمنت و�ضع احلجر الأ�سا�س لبناء‬ ‫ثالث مدار�س جديدة يف الق�ضاء بكلفة‬ ‫مليارين و‪ 618‬مليون دينار"‪ ,‬م�شري ًا‬ ‫�إىل �أن "املدار�س التي مت حتديد فرتة‬ ‫‪ 360‬يوم ًا الجنازها ت�ضمنت مدر�ستني‬ ‫ابتدائيتني و�أخ��رى ثانوية بواقع ‪12‬‬ ‫�صف ًا للمدر�سة الواحدة"‪.‬‬ ‫و�أك��د لفتة �أن "املحافظ و�ضع احلجر‬ ‫الأ�� �س ��ا� ��س ل �ط��ري��ق ري��ف��ي يف ق�ضاء‬ ‫ال�صويرة بكلفة مليار و‪ 169‬مليون‬ ‫دينار عراقي"‪ ,‬مبين ًا �أن "الطريق الذي‬ ‫مت حت��دي��د ف�ت�رة ‪ 300‬ي ��وم الجن ��ازه‬ ‫يقدم خدماته لأهايل عدد من القرى يف‬

‫الق�ضاء"‪.‬‬ ‫و�أ�شار لفتة �إىل �أنه "مت افتتاح طريقني‬ ‫ريفيني يف نف�س الق�ضاء ن�ف��ذا بكلفة‬ ‫ث�لاث��ة م �ل �ي��ارات و‪ 169‬م�ل�ي��ون دينار‬ ‫عراقي"‪ ،‬مو�ضح ًا �أن "املحافظ افتتح‬ ‫م�شروع م��اء احل��ي الع�سكري بق�ضاء‬ ‫ال�صويرة بكلفة مليار و‪ 470‬مليون‬ ‫دينار عراقي وبطاقة ‪ 200‬مرت مكعب‬ ‫يف ال�ساعة وم�شروع �آخر للماء بطاقة‬ ‫‪ 50‬مرتا مكعبا يف ال�ساعة وبكلفة ‪517‬‬ ‫مليون دينار"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع لفتة �أن ��ه "مت اف�ت�ت��اح مدر�سة‬ ‫العرب االبتدائية يف ق�ضاء ال�صويرة‬ ‫والتي نفذت خالل فرتة ‪ 380‬يوم ًا بكلفة‬ ‫مليار و‪ 322‬مليون دينار"‪.‬‬

‫املثنى‪ :‬اال�ستثمار يف املدينة جيد و ّ‬ ‫�سنتخذ �إجراءات للق�ضاء على الروتني‬ ‫املثنى‪ -‬النا�س‬

‫�أك��د حم��اف��ظ املثنى اب��راه�ي��م امليايل‪،‬‬ ‫ان �ت �ع��ا���ش احل��رك��ة اال� �س �ت �ث �م��اري��ة يف‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة م��ن خ�ل�ال ق ��دوم ال�شركات‬ ‫�إليها‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن احلكومة املحلية‬ ‫�ستتخذ �إجراءات للق�ضاء على الروتني‬ ‫املعيق لال�ستثمار‪.‬‬

‫وقال امليايل‪� :‬إن العملية اال�ستثمارية‬ ‫يف املثنى "تب�شر بخري" ون�سب اجناز‬ ‫اغ �ل��ب امل���ش��اري��ع امل�م�ن��وح��ة لل�شركات‬ ‫اال��س�ت�ث�م��اري��ة م�ت�ق��دم��ة‪ ،‬وم ��ن امل�ؤمل‬ ‫افتتاح معمل ا�سمنت الدوح خالل الأيام‬ ‫القليلة القادمة حيث بلغت ن�سبة اجنازه‬ ‫(‪.)%100‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪ :‬ه �ن��اك م���ش��اري��ع �أخ� ��رى مت‬

‫اجنازها يف املحافظة منها مدينة العاب‬ ‫ال�سماوة ال�ت��ي تعد م��ن �أك�ب�ر الأماكن‬ ‫الرتفيهية يف منطقة الفرات الأو�سط‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل م�شروعي املجمع ال�سكني‬ ‫يف ب��ادي��ة ال���س�م��اوة وف �ن��دق �سياحي‬ ‫خم�س جنوم �سيفتتحان قريب ًا‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل‪ :‬ان هناك جهودا م�شرتكة من‬ ‫قبل احلكومة املحلية وهيئة ا�ستثمار‬

‫املثنى للنهو�ض بواقع املحافظة اخلدمي‬ ‫واال� �س �ت �ث �م��اري‪ ،‬م���ؤك��د ًا ان اخلارطة‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��اري��ة اخل��ا� �ص��ة باملحافظة‬ ‫مفتوحة جلميع ال�شركات وامل�ستثمرين‬ ‫و�سريون عند قدومهم اليها الكثري من‬ ‫الإج ��راءات اجل��دي��دة التي �ستتخذ من‬ ‫قبل حكومة املثنى للق�ضاء على الروتني‬ ‫ال�سائد يف الدوائر‪.‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1223‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫النا�س ‪ -‬ر�صد ومتابعة‬

‫�أعلنت �شركة "�ستات �أويل" الرنويجية للطاقة‬ ‫�إمتام �صفقة لبيع ح�صتها البالغة ‪ 18,7‬يف املئة‬ ‫يف م�شروع (غرب القرنة‪ )2-‬ل�شركة (لوك �أويل)‬ ‫الرو�سية‪ ،‬بح�سب وكالة رو�سيا اليوم‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت ال��وك��ال��ة ال��رو� �س �ي��ة ع�ل��ى موقعها‬ ‫االلكرتوين‪� ،‬أن "�شركة (لوك �أويل) تتوقع بدء‬ ‫الإنتاج يف م�شروع (غرب القرنة‪ )2-‬مطلع عام‬ ‫‪� ،2014‬إذ �سيبلغ حجم ا�ستخراج النفط يف‬ ‫املرحلة املبكرة ‪� 150‬أل��ف برميل يوميا‪ ،‬ويف‬ ‫املرحلة التالية حوايل ‪� 500‬ألف برميل يوميا‪،‬‬ ‫على �أن ي�صل هذا امل�ؤ�شر يف عام ‪� 2017‬إىل ‪1,8‬‬ ‫مليون برميل يوميا"‪.‬‬ ‫وف��ازت �شركة "لوك �أويل" الرو�سية يف جولة‬ ‫الرتاخي�ص النفطية والغازية الرابعة التي جرت‬ ‫يف بغداد نهاية اال�سبوع املا�ضي‪ ،‬من �ضمن ‪47‬‬ ‫�شركة عاملية من ‪ 24‬دولة‪ ،‬حيث ا�سدل با�ستثمار‬ ‫ث�لاث رق��ع ا�ستك�شافية م��ن �أ��ص��ل ‪ 12‬رقعة يف‬ ‫مناطق متفرقة من البالد‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ط��ال��ب اجل �ه��از امل��رك��زي للتقيي�س‬ ‫وال�����س��ي��ط��رة ال��ن��وع��ي��ة توحيد‬ ‫ال �ت �ع �ل �ي �م��ات اخل ��ا�� �ص ��ة بفح�ص‬ ‫املنتجات ال��واردة من جميع املنافذ‬ ‫خ�صو�صا منافذ اقليم كرد�ستان‬ ‫ال �ت��ي تتبع تعليمات تختلف عن‬ ‫التعليمات املعتمدة من قبل املركز‬ ‫يف دخ� � ��ول وخ � � ��روج املنتجات‬ ‫خ���ص��و��ص��ا امل �� �ص��وغ��ات الذهبية‬ ‫‪،‬م��ا ي�سبب ا� �ض��رارا يف االقت�صاد‬ ‫ال��وط �ن��ي وامل �ح �ل��ي‪ .‬وق ��ال رئي�س‬ ‫اجلهاز املركزي للتقيي�س وال�سيطرة‬ ‫النوعية التابع اىل وزارة التخطيط‬ ‫املهند�س �سعد عبد الوهاب لوكالة‪/‬‬ ‫دنانري‪" /‬ان مع�ضم الذهب امل�ستورد‬ ‫م��ن ال �ت �ج��ار � �س��واء ك ��ان ذا من�ش�أ‬ ‫اماراتي او غريه يدخل اىل العراق‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫‪2081874.15‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪1500‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫‪750‬‬ ‫‪750‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫ال�سيطرة النوع ّية تطالب بتطبيق تعليماتها لفح�ص الذهب يف منافذ كرد�ستان‬ ‫ع��ن ط��ري��ق امل�ن��اف��ذ اجل��وي��ة القليم‬ ‫كرد�ستان‪،‬كون التعليمات املتبعة‬ ‫فيها تختلف ع��ن امل�ن��اف��ذ اجلوية‬ ‫املتبعة يف م�ط��ار ب �غ��داد والنجف‬ ‫والب�صرة"‪،‬مو�ضحا ان �أغلب جتار‬ ‫الذهب امل�ستورد يتخوفون من بقاء‬ ‫�شحنة الذهب ‪-‬التي ترتاوح كميتها‬ ‫عادة من ‪70‬ـ ‪ 100‬كيلو غ��رام‪ -‬يف‬ ‫خمتربات اجلهاز املركزي للتقيي�س‬ ‫وال�سيطرة النوعية يوما واحدا‬ ‫‪،‬لغر�ض فح�صها ووو�سمها وحتديد‬ ‫ع�ي��اره��ا‪ .‬وا� �ض��اف عبد ال��وه��اب "‬ ‫جرت العادة لدى التجار‪ ،‬ا�سترياد‬ ‫ال��ذه��ب وادخ��ال��ه ال�ب�لاد ع��ن طريق‬ ‫امل�ن��اف��ذ اجل��وي��ة القليم كرد�ستان‪ ،‬ل�ل�ح�ك��وم��ة امل��رك��زي��ة ه��و اخ�ضاع للم�صوغات ال��ذه�ب�ي��ة ‪ ،‬وخارطة‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ك �ت �ف��ي ادارت � �ه� ��ا بفح�ص ��ش�ح�ن��ة ال ��ذه ��ب ل�ل�ف�ح����ص ح�سب ال� �ع���راق ب��ال �ن �� �س �ب��ة للم�صوغات‬ ‫ال�شحنة بوا�سطة جهاز الكرتوين ق��ان��ون وزن امل �� �ص��وغ��ات املعتمد الف�ضية‪ .‬وطالب با�صدار تعليمات‬ ‫دون اعتماد الو�سم وا�ستح�صال وامل �ق��ر م��ن ق�ب��ل جم�ل����س ال� ��وزراء وق��وان�ين بفح�ص جميع املنتجات‬ ‫الر�سوم"‪،‬م�شريا اىل ان االج��راء والذي يحدد �شكل الو�سمة املتمثلة ال���واردة للبالد وم��ن اي منفذ من‬ ‫املتبع يف املنافذ اجل��وي��ة التابعة بالثور املجنح ورقم العيار بالن�سبة ق �ب��ل اجل��ه��از امل ��رك ��زي للتقيي�س‬

‫‪13‬‬

‫وخ�صو�صا امل���ص��وغ��ات الذهبية‬ ‫ليتم و�سمها ب�شعار اجلهاز ل�ضمان‬ ‫� �ص�لاح �ي��ة امل �ن �ت �ج��ات‪ ،‬ف �� �ض�لا عن‬ ‫توفري احلرا�سة الكمركية الالزمة‬ ‫للب�ضائع ‪،‬الفتا اىل ان هذا االجراء‬ ‫مينع ادخال انواع رديئة من املعادن‬ ‫وال��ذه��ب خ�صو�صا ما يطلق عليه‬ ‫بالذهب الربازيلي وا�شكال اخرى‬ ‫من الذهب احلقيقي ال��ذي تقل فيه‬ ‫ن�سبة الذهب يف ال�سبيكة‪ .‬واو�ضح‬ ‫عبد ال��وه��اب "ان امل��واط��ن عندما‬ ‫ي�شرتي قطعة ذهبية عيار ‪ 21‬يكون‬ ‫ن�سبة الذهب يف ال�سبيكة ‪ 875‬غم‬ ‫‪ 1000/‬غ��رام لكن احلقيقة تكون‬ ‫ن�سبة ال��ذه��ب فيها اق��ل م��ن ‪860‬‬ ‫غراما ما يعر�ضه للخ�سارة ‪ ،‬وعليه‬ ‫ف�أن اجلهاز يقوم مبعايرة موازين‬ ‫ال�صاغة والت�أكد منها ل�ضمان حقوق‬ ‫املواطنني وحفاظا على االقت�صاد‬ ‫الوطني واملحلي‪.‬‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪48,500‬‬

‫نينوى تربم اتفاق ّيتي تعاون مع‬ ‫ّ‬ ‫منظمتي الفاو واليون�سكو الدول ّيتني‬ ‫نينوى‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن حمافظ نينوى‪� ،‬إبرام‬ ‫اتفاقيتي تعاون مع منظمتي‬ ‫الفاو واليون�سكو التابعتني‬ ‫ل �ل ��أمم امل� �ت� �ح ��دة‪ ،‬ت�شمالن‬ ‫جم� � ��االت ال��ب��ح��ث العلمي‬ ‫والآث� � � ��ار وت �ن �م �ي��ة ال �ث�روة‬ ‫احليوانية وال�سمكية‪.‬‬ ‫وق ��ال اث �ي��ل ال�ن�ج�ي�ف��ي عقب‬ ‫توقيعه االتفاقيتني مع ممثلي‬ ‫امل �ن �ظ �م �ت�ين يف ع� �م ��ان‪� ،‬إن‬ ‫"االتفاقية الأوىل �أبرمت مع‬ ‫منظمة الأمم املتحدة للزراعة‬ ‫والأغ��ذي��ة (ال�ف��او) للإ�شراف‬ ‫على تنفيذ م�شاريع تنمية‬ ‫الرثوة احليوانية �إىل جانب‬ ‫ا� �س �ت�يراد ال �ف�ين وخم�سمئة‬

‫را����س م��ن الأغ� �ن ��ام واملاعز‬ ‫لأغرا�ض البحوث العلمية"‪.‬‬ ‫وتابع النجيفي �أن "االتفاقية‬ ‫ت�ضمنت �أي�ضا تنفيذ م�شاريع‬ ‫لتطوير الرثوة ال�سمكية يف‬ ‫ب �ح�يرة ��س��د امل��و��ص��ل وعلى‬ ‫�ضفاف نهر دج�ل��ة ع�بر بناء‬ ‫مفاق�س لإن�ت��اج اال�صبعيات‬ ‫ب��أ��س��ال�ي��ب علمية متطورة‬ ‫وبناء �أقفا�ص �صغرية لرتبية‬ ‫ال�سمك و�إن�شاء معامل لإنتاج‬ ‫علفها"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف �أن "االتفاقية‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ع �ق��دت م��ع منظمة‬ ‫الأمم املتحدة للرتبية والعلم‬ ‫وال �ث �ق��اف��ة (اليوني�سكو)‪،‬‬ ‫ت���ض�م�ن��ت درا�� �س ��ة امل��واق��ع‬ ‫الأثرية يف حمافظة نينوى‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫الأطفال الأم ّيون يف العراق م�شروع للت�س ّول والإرهاب‬

‫حكاية ولكن‬

‫الإقناع الإعالمي‬ ‫عبد الهادي الزيدي‬

‫من الق�ص�ص الأ�سطورية التي تروى يف �ش�أن الإقناع‬ ‫� ّأن ال�شم�س والرياح تنازعا على �إجبار رجل على خلع‬ ‫معطفه‪ ،‬و�أرادت كل من ال�شم�س والرياح �أن يك�سبا‬ ‫الرهان‪ ،‬فحاولت الرياح الت�أثري على الرجل بالربد‬ ‫القار�س والعوا�صف وه��ذا ما زاد الرجل �إ�صرار ًا‬ ‫و�إحلاح ًا على �إرتداء معطفه وثباته على ر�أيه‪ ،‬حتى‬ ‫�أ�صاب الي�أ�س الرياح فتوقفت وا�ست�سلمت للرجل‪،‬‬ ‫ث ّم جاء دور ال�شم�س ف�سلطت �أ�شعتها القوية على‬ ‫الرجل‪ ،‬ما جعل الرجل ي�شعر باحلرارة االمر الذي‬ ‫جعله يخلع معطفه خمتار ًا را�ضي ًا‪ .‬وه��ذه الق�صة‬ ‫امنوذج على � ّأن الإكراه والإحلاح على �أمر ما يجعل‬ ‫املكره يزيد من �إ�صراره وعزميته ويرفع من �شدة‬ ‫مقاومته‪.‬‬ ‫وفن الإقناع والعمل الإعالمي �صديقان ال يفرتقان‬ ‫‪ ،‬و�إذا كانت الدعاية تعرف ب�أنها فن الإق�ن��اع فان‬ ‫الثالثة �سل�سلة يف �إي�صال الفكرة و�سحب املخاطب‬ ‫�إىل الزاوية التي يريدها مر�سل الر�سالة الإعالمية‬ ‫‪،‬والإقناع هو خماطبة العقول والقلوب يف الوقت‬ ‫نف�سه ‪ ،‬وهو فن ال يجيده �إال من امتلك �أدواته‪.‬‬ ‫وعلى الإع�لام��ي �أن ي�سعى �إىل امتالك �أدوات فن‬ ‫الإق�ن��اع‪ ،‬و�أن ي�ستغل الظروف املكانية والزمانية‬ ‫التي مير بها املجتمع لإقناعهم بالعدول عن �سلوك‬ ‫�سيِّئ �أو �إقناعهم بتبني �سلوك ما يعود عليه باخلري‪،‬‬ ‫كما ينبغي على الإع�لام��ي �أن يخاطب اجلماهري‬ ‫وك�أ ّنه يجيبهم عن ت�سا�ؤالتهم امللحة‪ ،‬و�إجابته تلك‬ ‫تتنا�سب م��ع تفكريهم وتتعامل ب�شكل �سليم مع‬ ‫املبادئ الفكرية التي تربو عليها‪ ،‬والإعالمي الناجح‬ ‫هو الذي ي�ستطيع تطوير مهاراته االت�صالية ب�إجادة‬ ‫فنون احلوار واملخاطبة وطرق الت�أثري و�أن يوجه‬ ‫اهتمامه �إىل تقوية اخلري والعلم والثقافة‪ ،‬فاملجتمع‬ ‫يحتاج �إىل ن�صح و�إر�شاد وتثقيف‪ ،‬و�أن ي�سعى �إىل‬ ‫ابتكار و�سائل جديدة لإي�صال �أفكاره �إىل �أكرب قدر‬ ‫ممكن من اجلماهري على اختالف �شرائحهم‪...‬هذا ما‬ ‫يقال على م�ستوى النظرية فهل يف �إعالمنا العراقي‬ ‫اليوم من ي�شبه ال�شم�س يف نوره وعطائه و�إقناعه؟‬

‫‪No.(264) - Tuesday 5 June , 2012‬‬

‫ت�سول وعمالة الأطفال ظاهرة الفتة يف كل مدن العراق بال ا�ستثناء‪ ،‬ال تخلو منها الطرقات‬ ‫�أ�صبح ّ‬ ‫والأحياء ال�صناعية وال�ساحات العامة‪ .‬وبح�سب الرتبوي �سعد القري�شي‪ ،‬فقد ازداد عدد الأطفال‬ ‫الأميني يف العراق ب�شكل مل ي�سبق له مثيل منذ نحو ثالثة عقود‪ .‬وجتد يف �ساحات وطرقات‬ ‫املدن ومراكزها التجارية �أطفا ً‬ ‫ال �ألفوا العي�ش على الطرقات‪ ،‬وا�ستقروا فيها‪ ،‬حيث ينامون هناك‬ ‫� ً‬ ‫أي�ضا‪.‬‬ ‫و�سيم با�سم‬

‫يرتك الفتى �سعد (‪� 11‬سنة) البيت‬ ‫يوميًا منذ �ساعات ال�صباح الأوىل‪،‬‬ ‫لي�س بق�صد الذهاب �إىل املدر�سة‪ ،‬بل‬ ‫للعمل يف ور�شة ت�صليح �سيارات‬ ‫يف احل� ��ي ال �� �ص �ن��اع��ي يف مدينة‬ ‫ال�شعلة يف بغداد‪ ،‬من �أج��ل توفري‬ ‫تكاليف املعي�شة‪ ،‬ورغ��م �أن عمره‬ ‫ال يتعدى ال��ـ‪ 12‬م��ن ع�م��ره‪� ،‬إال �أنه‬ ‫تناوب عرب عمره الق�صري الكثري من‬ ‫املهن املختلفة‪ ،‬بينها عامل يف خمبز‪،‬‬ ‫وبائع جوال‪ ،‬وح ّمال‪ ،‬و�أخريًا عامل‬ ‫يف ك��راج ت�صليح امل��رك�ب��ات‪ ،‬حتى‬ ‫فاته تعلم القراءة والكتابة‪.‬‬ ‫تقاطعات ال�شوارع‬ ‫ويقول كرمي فتحي (‪� 12‬سنة) �إنه‬ ‫يعمل يف تقاطعات ال�شوارع بائعًا‬ ‫للمياه املعب�أة واملناديل‪ ،‬منذ ال�ساعة‬ ‫�اح��ا وح�ت��ى الثامنة‬ ‫ال�سابعة ��ص�ب� ً‬ ‫م�ساء‪ ،‬ث��م يعود �إىل البيت‪ ،‬حيث‬ ‫تنتظره �أم ��ه‪ ،‬بعدما فقد �أب ��اه يف‬ ‫تفجري �سيارة يف مدينة ال�صدر عام‬ ‫‪.2006‬‬ ‫يتجمع ح��ول ك��رمي وه��و يتحدث‬ ‫�أرب� �ع ��ة ف �ت �ي��ان‪ ،‬ك�ل�ه��م ال يجيدون‬ ‫ال� �ق ��راءة وال �ك �ت��اب��ة‪ ،‬بينهم �أحمد‬ ‫م�صطفى (‪� �11‬س �ن��ة) ال ��ذي حتدث‬ ‫�إلينا وهو ينفث دخان �سيكارته يف‬ ‫ال �ه��واء‪ ،‬ق��ائ�ل ًا �إن��ه يربح يف اليوم‬ ‫ال��واح��د م��ا ي�ع��ادل الثالثني دوال ًرا‬ ‫يف �أكرث الأحيان‪ ،‬وال يعتقد �أنه يف‬ ‫حاجة اىل تعلم القراءة والكتابة‪.‬‬ ‫لكن م�صطفى ي�ؤكد انه يك�سب قوت‬

‫وو�ضعت الوزارة منذ العام ‪2010‬‬ ‫خطة ل�شمول املت�سولني باملرتبات‬ ‫ال �� �ش �ه��ري��ة ال �ت��ي ت���ص��رف�ه��ا �شبكة‬ ‫احلماية االجتماعية‪ ،‬لكن ذل��ك مل‬ ‫ي�شمل اجلميع بح�سب �أب��و حامد‬ ‫يت�سول منذ �أربع‬ ‫(‪� 60‬سنة) ال��ذي‬ ‫ّ‬ ‫� �س �ن��وات‪ ،‬ومل ت�شمله امل�ساعدات‬ ‫االجتماعية‪.‬‬

‫ي��وم��ه ب �ع��رق ج�ب�ي�ن��ه‪ ،‬ول�ي����س عرب‬ ‫الت�سول‪ ،‬كما يفعل البع�ض‪ .‬وهو‬ ‫ينتقد معظم الأط��ف��ال املت�سولني‬ ‫قائ ًال‪ :‬يتوجب عليهم �أن يعملوا لأن‬ ‫اجل ْدية خمجلة وتعبرّ عن العجز‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وال يعب�أ م�صطفى لرتكه املدر�سة‪،‬‬ ‫م�ؤكدًا �أن م�ستقبله م�ضمون‪ ،‬فيما‬ ‫�إذا تعلم مه ًنا حرة‪ ،‬وهو يف طريقة‬ ‫�إىل تعلم ذلك‪.‬‬ ‫ترك الدرا�سة‬ ‫وت�شري �إح�صائيات وزارة العمل‬ ‫وال �� �ش ��ؤون االجتماعية العراقية ي ��ؤك��د ال �ب��اح��ث االج �ت �م��اع��ي �سعد‬ ‫�إىل �أن �أع � ��داد امل�ت���س��ول�ين تفوق ال �ع �ل��واين �أن ال�ك�ث�ير م��ن الأطفال‬ ‫‪� 12‬أل���ف م�ت���س��ول يف ك��ل البالد‪ .‬املت�سولني‪ ،‬تركوا املدر�سة بت�شجيع‬

‫ ‬

‫�صالح اليا�س‬

‫هذا الإجراء الذي طبق يف املدينة‬ ‫ما ع��دا �أحيائها ال�سكنية‪ ،‬ي�أتي‬ ‫تنفيذا ل�ق��رار �أ��ص��درت��ه اللجنة‬ ‫الأمنية العليا يف حمافظة نينوى‬ ‫قبل �أكرث من خم�سة �أ�شهر‪ ،‬مفاده‬ ‫�إلزام املواطنني ن�صب كامريات‬ ‫مراقبة للحد من ظاهرة االبتزاز‬ ‫والأعمال الإرهابية والإجرامية‪،‬‬ ‫بح�سب عبد ال��رح�ي��م ال�شمري‬ ‫الع�ضو ال�سابق يف اللجنة‪.‬‬ ‫القرار مل ينفذ �سريعا ملا واجهه‬ ‫من معار�ضة جمل�س املحافظة‪،‬‬ ‫اجل�ه��ة الرقابية والت�شريعية‪،‬‬ ‫"فهو يلقي على كاهل املواطن‬ ‫م� ��� �س� ��ؤول� �ي ��ة ت� �ع� � ّد يف �صلب‬ ‫اخت�صا�ص اجلي�ش وال�شرطة‬ ‫والأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة الأخرى"‪،‬‬ ‫يقول ال�شمري‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬ماطل الأ�شخا�ص‬ ‫امل�شمولون بالقرار كثريا قبل‬ ‫�أن ي��ج�ب�روا ع �ل��ى االن�صياع‪،‬‬ ‫لأن��ه ف��ر���ض عليهم دف��ع تكاليف‬ ‫�شراء منظومة املراقبة وعملية‬ ‫تركيبها بالكامل والبالغة ‪400‬‬ ‫دوالر �أمريكي كحد �أدنى‪.‬‬ ‫ول�ي��د ها�شم (‪ 28‬ع��ام��ا)‪ ،‬ميلك‬ ‫مقهى �شعبيا �صغريا يف منطقة‬ ‫الدوا�سة املح�صنة امنيا و�سط‬

‫امل��و���ص��ل‪� ،‬أك� ��د لـ"نقا�ش" ان‬ ‫ال�شرطة �أبلغت اجلميع بن�صب‬ ‫ك��ام�ي�رات خ��ارج �ي��ة وداخلية‪،‬‬ ‫وع �ن��دم��ا ت �ه��رب��وا م��ن التنفيذ‬ ‫�أقدمت عنا�صرها على احتجاز‬ ‫ب �ط��اق��ات �ه��م ال���ش�خ���ص�ي��ة حلني‬ ‫االمتثال للأمر‪.‬‬ ‫ويحمد الله لأنهم ق�صروا الأمر‬ ‫ع �ل��ى حم ��ال ال �� �ش��ارع الرئي�س‬ ‫فقط و�أعفوا الفرعية‪ ،‬وي�ستدرك‬ ‫"خ�شيتُ �أن ي�سبب و�ضع كامريا‬ ‫داخل حملي نفور الزبائن"‪.‬‬ ‫لكن ��س��رع��ان م��ا زال ��ت م�بررات‬ ‫اخل��وف عند الكثريين‪ ،‬ومنهم‬ ‫عمر ال�ص ّفار الذي نفى �أن يكون‬ ‫ل��وج��ود ال �ك��ام�يرات يف مقهاه‬ ‫ت�أثريات �سلبية على الإقبال‪ ،‬الن‬ ‫و�سائل الإع�لام تناولت الق�ضية‬ ‫مرارا حتى �أ�صبح معلوما للنا�س‬ ‫ماهيتها‪،‬مردفا‪" ،‬بعد وقت ق�صري‬ ‫�ستغدو الكامريا بالن�سبة لل�شبان‬ ‫كقطعة �أثاث ال تلفت انتباههم"‪.‬‬ ‫ق���رار ال�ل�ج�ن��ة الأم �ن �ي��ة العليا‪،‬‬ ‫�أل� � �ق � ��ى ب� �ظ�ل�ال ��ه ع� �ل ��ى ���س��وق‬ ‫الأجهزة االلكرتونية يف منطقة‬ ‫"املجموعة الثقافية"‪ ،‬حيث زاد‬ ‫الطلب على الكامريات ع�شرات‬ ‫اال�� �ض� �ع���اف وم��ع��ه��ا ارت �ف �ع��ت‬ ‫اال� �س �ع��ار‪ ،‬ك�م��ا ط�ـ��رح��ت �أن ��واع‬ ‫ج ��دي ��دة‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن املخاطر‬ ‫الأمنية التي باتت حتيط بتجار‬

‫الكامريات‪.‬‬ ‫االن �ت �� �ش��ار ال��وا� �س��ع ملنظومات‬ ‫املراقبة خالل ال�شهرين املا�ضيني‪،‬‬ ‫اجنلى عن م�شاكل فنية كثرية‪،‬‬ ‫�أبرزها توقف الت�سجيل فرتات‬ ‫ط� ��وال ب���س�ب��ب ان �ق �ط��اع التيار‬ ‫الكهربائي با�ستمرار‪ ،‬وهو خلل‬ ‫كبري ال ميكن جتاهله ويعد الآن‬ ‫التحدي الأك�بر �أم��ام جناح هذه‬ ‫التجربة‪.‬‬ ‫وي�ضيف لذلك‪ ،‬يحيى التوتنجي‬ ‫تاجر �أجهزة الكرتونية‪ ،‬رداءة‬ ‫معظم الأن � ��واع امل�ع��رو��ض��ة يف‬ ‫ال�سوق لدرجة ي�صبح معها متييز‬ ‫الأ�شياء امل�صورة غري ممكن‪.‬‬ ‫و�أق� ��رب م�ث��ال م��ا ح��دث م�ؤخرا‬ ‫من جرمية قـتل يف "املجموعة‬ ‫الثقافية"‪ .‬حاول عنا�صر الأمن‬ ‫يومها التعرف على اجل��اين �أو‬ ‫رق��م ال���س�ي��ارة ال �ت��ي �أق�ل�ت��ه بعد‬ ‫ارت �ك��اب اجل��رمي��ة باال�ستعانة‬ ‫بكامريا امل��راق�ب��ة التي �صورت‬ ‫احلادث‪ ،‬لكن عدم و�ضوحها حال‬ ‫دون ذلك‪.‬‬ ‫وقبل �أ�سبوع فقط ُ�سرق مكتب‬ ‫التوتنجي‪ ،‬ف�أخذت �شرطة الأدلة‬ ‫اجلنائية ذاكرة اخلزن اخلا�صة‬ ‫مبنظومة املراقبة يف املكتب لكن‬ ‫املفاج�أة �أنها كانت فارغة متاما‪.‬‬ ‫رمب � � ��ا ال� � ��� � �س � ��ارق – يعتقد‬ ‫ال�ت��وت�ن�ج��ي‪ -‬ه��و م��ن �أفرغها‪،‬‬

‫"الن �أربعة مكاتب ت�شرتك يف‬ ‫م �ن �ظ��وم��ة واح � ��دة مت و�ضعها‬ ‫ب��امل�م��ر اخل��ارج��ي‪ ،‬فاجلميع مل‬ ‫يرد و�ضعها داخل حمالهم خ�شية‬ ‫امل�سلحني‪ ،‬وكب�سة زر واح��دة‬ ‫كفيلة مبحو الت�سجيالت كلها"‪.‬‬ ‫م �� �س ��ؤول الق�سم امل���ش��رف على‬ ‫امل�شروع يف دي��وان املحافظة‪،‬‬ ‫داف��ع بقوة ع��ن امل�شروع وعده‬ ‫خطوة مهمة جل�أت �إليها الكثري‬ ‫من الدول املتقدمة لتعزيز الأمن‬ ‫وحفظ النظام وردع املجرمني‪،‬‬ ‫م�ست�شهدا ب �ع��دد م��ن اجلرائم‬ ‫ارت �ك �ب��ت م ��ؤخ��را يف املو�صل‪،‬‬ ‫ا�ستطاعت �أج�ه��زة الأم��ن ك�شف‬ ‫هوية مرتكبيها عرب منظومات‬ ‫املراقبة هذه‪.‬‬ ‫ويك�شف ��س��امل ال ��راوي (ا�سمه‬ ‫امل� ��� �س� �ت� �ع ��ار ب��ح�����س��ب ط �ل �ب��ه)‬ ‫لـ"نقا�ش"‪ ،‬ع ��ن ع� ��دم وج ��ود‬ ‫الية حم��ددة ملتابعة منظومات‬ ‫امل��راق �ب��ة اخل��ا� �ص��ة او �أر�شفة‬ ‫الأف� �ل��ام امل� ��� �ص ��ورة‪ ،‬ف �ك��ل قوة‬ ‫امنية او ع�سكرية ت�شرف على‬ ‫ال �ك��ام�يرات امل��و� �ض��وع��ة �ضمن‬ ‫مناطق م�س�ؤوليتها‪.‬‬ ‫وي�ت��اب��ع‪�" ،‬صحيح ان الأجهزة‬ ‫الأم �ن �ي��ة ال ت ��أخ��ذ الت�سجيالت‬ ‫ب�شكل دوري ومنتظم‪ ،‬و�إمن��ا‬ ‫فقط عند وق��وع ح��وادث �أمنية‬ ‫او �إج��رام��ي��ة‪ ،‬ل�ك��ن انت�شارها‬ ‫ي�شكل �أي�ضا رادع��ا للإرهابيني‬ ‫واملجرمني"‪.‬‬ ‫قطع الراوي حديثه ليجيب على‬ ‫ات�صال هاتفي تطرق خالله مع‬ ‫ال �ط��رف امل�ق��اب��ل �إىل املو�ضوع‬ ‫نف�سه‪� ،‬إذ كان ي�سال عن ك�شوفات‬ ‫بالأنواع وتكاليف �شراء ون�صب‬ ‫امل �ن �ظ��وم��ة ال� ��واح� ��دة‪ ..‬انتهى‬ ‫االت�صال‪.‬‬ ‫وت��ب�ي�ن ن��دمي��ة خ� ��در �أن هيئة‬ ‫ا�ستثمار نينوى اتفقت مبدئيا مع‬ ‫�شركة تركية متخ�ص�صة لتتوىل‬ ‫تنفيذه كم�شروع ا�ستثماري بعد‬ ‫�إج� ��راء م�سح م �ي��داين وتقدمي‬ ‫ك�شوفات حتدد التكاليف وطبيعة‬ ‫اخلدمات املقدمة‪ ،‬لعر�ضه على‬ ‫جمل�س املحافظة للت�صويت‪.‬‬ ‫عن نقا�ش‬

‫وي�شري ح�سام علي‪ ،‬املعلم منذ ‪20‬‬ ‫�سنة‪� ،‬إىل �أن الكثري م��ن التالميذ‬ ‫يتجهون يف عطلة نهاية اال�سبوع‬ ‫ويف العطل ال�صيفية الطويلة اىل‬ ‫ور���ش العمل‪ ،‬ورغ��م ان ه��ذه حالة‬ ‫ايجابية‪ ،‬لكن الناحية ال�سلبية فيها‬ ‫ان البع�ض ي�ستمر يف عمله حتى يف‬ ‫اوق��ات الدرا�سة‪ ،‬مما ي�شكل عبءا‬ ‫ا�ضافيا على الطالب ويعرقل اداءه‬ ‫يف الدرا�سة‪ .‬والي��زال بع�ض االباء‬ ‫يف�ضلون �أن يتعلم �أبنا�ؤهم حرفة‬ ‫بد ًال من التعليم الدرا�سي‪ ،‬وتنت�شر‬ ‫ه� ��ذه ال��ظ��اه��رة ب �� �ص��ورة خا�صة‬ ‫ب�ين الأب���اء الأم �ي�ين‪ .‬وب�سبب ذلك‬ ‫انت�شرت الأمية ب�شكل غري م�سبوق‬ ‫بني االطفال والفتيان‪ ،‬بعدما كانت‬ ‫ترتكز ب�شكل وا�سع بني الكبار يف‬ ‫ال�سن‪.‬‬ ‫‪ 2.5‬مليون �أمي‬ ‫ت�ق��ول اح�صائيات وزارة الرتبية‬ ‫يف ع��ام ‪ 2012‬ان ن�سبة الأميني‬ ‫يف العراق و�صلت اىل �ستة ماليني‬ ‫�أم��ي‪ ،‬م�شرية اىل ان بغداد تت�صدر‬

‫م�شروع للتمرد واجلرمية‬ ‫يحذر الباحث الربيعي من ان ه�ؤالء‬ ‫االطفال والفتيان يعدون م�شروعً ا‬ ‫حمتم ًال للت�شرد واالح�ت���ض��ان من‬ ‫ق�ب��ل ع���ص��اب��ات اجل��رمي��ة املنظمة‬ ‫خ�صو�صا وان‬ ‫وجماميع االره��اب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الكثري من ه ��ؤالء االطفال يدمنون‬ ‫على املخدرات وامل�سكرات االخرى‪.‬‬ ‫وي�شري الربيعي اىل �ضرورة اقامة‬ ‫م���ش��اري��ع اج�ت�م��اع�ي��ة واقت�صادية‬ ‫خا�صة تنت�شل ه� ��ؤالء م��ن الواقع‬ ‫امل��زري ال��ذي يعي�شونه عرب اعادة‬ ‫ت�أهيلهم‪ ،‬وزجهم من جديد يف عجلة‬ ‫التعليم والدرا�سة‪.‬‬ ‫عن ايالف‬

‫ال�صحف يف كربالء ‪ ..‬تقليد ُي َ‬ ‫حت�ضر‬ ‫قراءة ّ‬

‫املو�صل ملأى بـ «عيون» ملراقبة االبتزاز واجلرمية‬ ‫ثالثة �شبان اعتادوا ارتياد منطقة الغابات يف عطلة نهاية الأ�سبوع مثل كثريين من �أبناء مدينة املو�صل‪،‬‬ ‫لكنهم تنبهوا لدى جل�سوهم م�ؤخرا يف مقهاهم املف�ضل‪� ،‬إىل وجود كامريا بحجم الكف م�سلطة عليهم‬ ‫وهموا باملغادرة لوال �أن مدير املقهى‬ ‫من �إحدى زوايا ال�صالة‪ ،‬مل يروها من قبل‪ .‬عندئذ توج�سوا خيفة ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�صفار �أقنعهم بان الأمر طبيعي‪ ،‬وملزيد من االطمئنان �أكد لهم �أن جميع املقاهي واملطاعم واملرافق‬ ‫عمر‬ ‫الرتفيهية ومواقف ال�سيارات تفعل ال�شيء نف�سه ب�أمر قوات اجلي�ش امل�س�ؤولة عن املنطقة‪.‬‬

‫م��ن �أ� �س��ره��م‪ ،‬بغية امل���س��اع��دة على‬ ‫ت�أمني لقمة العي�ش‪ ،‬لكن هناك �أطفا ًال‬ ‫وفتيا ًنا �آخرين بال �أ�سر‪ ،‬وج ّرتهم‬ ‫الت�سول‬ ‫ال��ظ��روف ال�ق��ا��س�ي��ة �إىل‬ ‫ّ‬ ‫وال �ع �م��ل يف م �ه��ن � �ش��اق��ة يف ظل‬ ‫ظروف عمل �سيئة‪.‬‬ ‫ويتحدث الفتى علي �سلمان (‪11‬‬ ‫��س�ن��ة) ق��ائ�ل ًا �إن ��ه ب�لا �أ���س��رة‪ ،‬وهو‬ ‫يعي�ش يف الكراج نف�سه الذي يعمل‬ ‫فيه‪ ،‬حيث يوفر له رب العمل الأكل‬ ‫وم���س�ت�ل��زم��ات امل�ع�ي���ش��ة الأخ� ��رى‪،‬‬ ‫وي� ��روي �أن ��ه ك��ان يعي�ش يف دور‬ ‫ال��رع��اي��ة االج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬ل�ك�ن��ه ّ‬ ‫مل‬

‫احلياة هناك‪ّ ،‬‬ ‫مف�ض ًال العمل احلر‬ ‫واال��س�ت�ق�لال�ي��ة يف ات �خ��اذ القرار‪،‬‬ ‫م���ش�يرًا �إىل �أن ��ه ي�ستطيع (كتابة‬ ‫ا�سمه)‪.‬لكن الأطفال املت�سولني غالبًا‬ ‫م��ا يكونون ه��د ًف��ا ملراقبة ال�شرطة‬ ‫التي متنعهم من الت�سول وتطاردهم‬ ‫يف الكثري م��ن االوق ��ات‪ .‬وبح�سب‬ ‫ج��وان ح�سن رئي�سة جلنة الطفل‬ ‫واملر�أة يف جمل�س حمافظة كركوك‬ ‫ف � ��إن ال�ل�ج�ن��ة االم �ن �ي��ة يف جمل�س‬ ‫املحافظة ت�سعى اىل ق��رار ي�سمح‬ ‫ب�سجن املت�سولني ملدة ‪ 15‬يومًا‪.‬‬ ‫عدا ال�شرطة‪ ،‬فان االطفال والفتيان‬ ‫امل�ت���س��ول�ين ي �ك��ون��ون ه��دف��ا �سه ًال‬ ‫ل�ع���ص��اب��ات ال �ت �ه��ري��ب وامل� �خ ��درات‬ ‫وال�سوق ال�سوداء وال�سرقة‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ع�صابات االره��اب التي �سعت‬ ‫عرب �سنني اىل توظيف الأطفال‪.‬‬ ‫احلرفة � ً‬ ‫أوال‬

‫املحافظات العراقية بن�سبة ‪2.5‬‬ ‫مليون �أم ��ي وم��ن ث��م ال�سليمانية‬ ‫وذي ق��ار‪.‬م��ن جانبه ي��رى الباحث‬ ‫االجتماعي وليد الربيعي �أن معظم‬ ‫الأط�ف��ال املت�سولني الأميني هم من‬ ‫ابناء الطبقات الفقرية او من االيتام‬ ‫او من اال�سر املفككة اجتماعيًا‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ضمحل رعاية الأب��وي��ن‪ ،‬وي�صبح‬ ‫�اح��ا للطفل ان يفعل م��ا ي�شاء‪.‬‬ ‫م�ت� ً‬ ‫ويتابع‪ :‬امل�شكلة ان ه�ؤالء ممن دون‬ ‫ال �ـ‪ 15‬م��ن العمر ال ي�شملهم قانون‬ ‫حمو الأمية‪ ،‬ال��ذي حدد امل�شمولني‬ ‫م��ن �أع �م��ار ‪� 15‬سنة وم��ا ف��وق من‬ ‫الذين ال يجيدون القراءة والكتابة‪.‬‬ ‫لكن ال�لاف��ت للنظر �أن غالبية مدن‬ ‫العراق ال متتلك اح�صائية دقيقة عن‬ ‫حجم البطالة بني �صفوف ال�شباب‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك اع� ��داد ال�ف�ت�ي��ان والأط �ف��ال‬ ‫امل �ت �� �س��ول�ين‪.‬اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر ان‬ ‫جلنة الرتبية والتعليم يف جمل�س‬ ‫حمافظة ك��رب�لاء (‪ 108‬ك��م جنوب‬ ‫غ��رب ب �غ��داد) ح��ذرت يف اال�سبوع‬ ‫املا�ضي من انت�شار ظاهرة الت�سول‬ ‫يف �صفوف ال�صغار يف املحافظة‪.‬‬ ‫ويالحظ الزائر لهذه املدينة الكثري‬ ‫م��ن ال�صبية ال��ذي��ن ينت�شرون يف‬ ‫ت �ق��اط �ع��ات ال� ��� �ش ��وارع الرئي�سة‪،‬‬ ‫للت�سول واال�ستجداء‪.‬‬

‫كربالء ‪ -‬ماجد اخلفاجي‬

‫هبط م�ستوى قراءة‬ ‫ال�صحف يف العراق‪ ،‬بفعل‬ ‫تخبط توزيعها و �ضعف‬ ‫م�صداقيتها و �شيوع‬ ‫التكنولوجيا احلديثة‪،‬‬ ‫وتال�شي �أك�شاك بيعها‪.‬‬ ‫فالقارئ يعزف عن‬ ‫القراءة‪ ،‬وبات التطلع يف‬ ‫ال�صحف وانتظار جميئها‬ ‫يف ال�صباح الباكر‪ ،‬ذكريات‬ ‫لها طقو�سها املميزة �سابق ًا‪.‬‬ ‫حيث يجد القارئ العراقي‬ ‫نف�سه حائراً �أمام مئات‬ ‫ال�صحف‪ ،‬وكل منها يحاول‬ ‫ك�سب اجلمهور ب�شتى‬ ‫الو�سائل‪ ،‬الأمر الذي جعلها‬ ‫�صحفا ا�ستهالكية لي�س �إال‪.‬‬

‫وب� �ه ��ذا اخل �� �ص��و���ص ق� ��ال رائ ��د‬ ‫ال�صحافة الأدب �ي��ة ناظم ال�سعود‬ ‫(للوكالة االخبارية لالنباء)‪" :‬هناك‬ ‫�أزم��ة ثقافة عامة"‪ ،‬لأن القارئ ال‬ ‫ي�ستطيع ا�ستيعاب ك��م ال�صحف‬ ‫الكبري‪ ،‬بعد �أن كان مكبوتا لعقود‬ ‫يف �أيام النظام ال�سابق‪.‬‬ ‫فيما يرى رئي�س جامعة �أهل البيت‬ ‫الدكتور عبود ج��ودي احللي‪� :‬أن‬ ‫التكنولوجيا وت �ط��ور القنوات‬ ‫الف�ضائية �أب �ع��دت اجل�م�ه��ور عن‬ ‫القراءة ف�ضال عن �أن ال�شباب بد�ؤوا‬ ‫يف�ضلون ال�صحافة االلكرتونية‪.‬‬ ‫وهناك م�شكلة يف توزيع ال�صحف‬ ‫ومعاناة يواجهها القائمون على‬ ‫بيعها فهي ال ت�صل اىل املواطن‬

‫كما يجب‪.‬‬ ‫وع �ل��ى وف ��ق ذل ��ك ي �ق��ول املواطن‬ ‫و� �س��ام ع�ب��د االل ��ه ال ��ذي ي�شرتي‬ ‫�صحيفة يومية اعتاد على قراءتها‪:‬‬ ‫انا اعمل موظفا وانزل من دائرتي‬ ‫اىل مكتبة قريبة ال�شرتي يوميا‬ ‫�صحيفة وثقت بها م�ؤخرا‪ ،‬ولكن‬ ‫امل�شكلة عندما �أكون يف ا�سرتاحة‬ ‫من العمل ال يوجد �أي مكتبة �أو‬ ‫موزع لل�صحف ي�صل اىل املنطقة‬ ‫ال��ت��ي ا� �س �ك��ن ف �ي �ه��ا‪ ،‬اذ ك� ��ان يف‬ ‫ال���س��اب��ق يف ك��ل ح��ي ك�شك لبيع‬ ‫ال���ص�ح��ف‪ ،‬وال �ي��وم اخ�ت�ف��ت هذه‬ ‫الأك���ش��اك وال�ت��ي ك��ان لها دور يف‬ ‫زيادة عدد القراء‪.‬‬ ‫امل��در���س امل�ت�ق��اع��د م��زه��ر العويد‬ ‫يقول‪� :‬إن معظم النا�س يف ال�سابق‬ ‫ك��ان لديهم طق�س ق��راءة ال�صحف‬ ‫يف ال�صباح حني يذهب االب ل�شراء‬ ‫مكونات الفطور ي�شرتي �صحيفة‬ ‫يقر�ؤها كل من يف البيت ف�ضال عن‬

‫املجلة الأ�سبوعية التي كانت اما‬ ‫الف باء او فنون او كل العرب او‬ ‫طبيبك وغريها من املجالت وهذا‬ ‫مهم جدا لإ�شاعة ثقافة القراءة بني‬ ‫�أفراد الأ�سرة‪.‬‬ ‫"ا�صبح ب �ي��ع ب�ع����ض ال�صحف‬ ‫كبيع الطماطم لأنها تفر�ض على‬ ‫امل��وزع فر�ضا‪ ،‬م��ا ي�ضطر املوزع‬ ‫ان يبيعها بالكوترة"‪ ،‬هذا ما قاله‬ ‫�صاحب مكتبة ال�ط��ريف الواقعة‬ ‫يف قلب كربالء عبا�س الطريف‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪ :‬هناك ف��رق �شا�سع بني‬ ‫توزيع وبيع ال�صحف يف املا�ضي‬ ‫و احلا�ضر‪ ،‬حيث كانت الكميات‬ ‫التي نبيعها �سابقا �أكرث من الوقت‬ ‫احلايل لأن ال�صحف كانت حمدودة‬ ‫وكان نظام (املرجتع) �ساريا عليها‬ ‫دون ا�ستثناء �إ��ض��اف��ة اىل ن�سبة‬ ‫الدعم التي تقدمها ال��دار الوطنية‬ ‫للموزعني‪.‬‬ ‫وي ��و�� �ض ��ح‪� :‬أن ال �� �ص �ح��ف التي‬

‫تن�شر �أخ�ب��ار املخ�ص�صات املالية‬ ‫ل��ل��م��وظ��ف�ي�ن وزي� � � � ��ادة روات� � ��ب‬ ‫املتقاعدين ي�شرتيها النا�س وتلقى‬ ‫رواجا وا�سعا‪.‬‬ ‫وع��ن امل�شاكل التي يعانون منها‬ ‫يقول الطريف‪� :‬أول امل�شاكل التي‬ ‫ت��واج �ه �ن��ا ه ��ي ال �ف��و� �ض��ى وع ��دم‬ ‫وج��ود مركزية يف التوزيع ففي‬ ‫امل��ا� �ض��ي ك��ان��ت ال � ��دار الوطنية‬ ‫ه��ي ال��وج �ه��ة ال��وح �ي��دة املتكفلة‬ ‫يف ت��وزي��ع ال�صحف اىل الباعة‬ ‫و�أ�صحاب املكتبات‪� ،‬أما اليوم فقد‬ ‫��ص��ارت الق�ضية م��زاج�ي��ة‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن اال�سعار املرتفعة ونحن كباعة‬ ‫وم�ت�ع�ه��دي��ن ال نح�صل م��ن وراء‬ ‫ب�ع����ض ال �� �ص �ح��ف � �س��وى دنانري‬ ‫م� �ع ��دودة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة اىل تكاليف‬ ‫النقل التي يتحملها بائع ال�صحف‬ ‫ت�سبب له اخل�سائر ب�سبب الت�أخري‬ ‫والعمليات الإرهابية واالزدحامات‬ ‫اخلانقة امل�ستمرة‪.‬‬

‫�آباء التوائم مهددون بالطالق اكرث من غريهم‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫حذرت درا�سة بريطانية �أخرية �أباء‬ ‫و�أمهات التوائم �أو الثالثة توائم‬ ‫(�أو �أك�ث�ر) م��ن خطر االنف�صال‪.‬‬ ‫م�شرية اىل ان �أن ثلث �أباء و�أمهات‬ ‫التوائم مهددون بالطالق ب�سبب‬ ‫الإج� �ه ��اد وامل �� �ص��اري��ف واالع �ب��اء‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫ه � ��ذا ووج� � ��د الأ�� �س� �ت���اذ �ستيف‬ ‫م��اك��اي‪ ،‬متخ�ص�ص يف ال�سيا�سة‬ ‫الإجتماعية بجامعة برمنغهام ‪،‬‬ ‫ب�أن ‪ 28‬باملئة من عائالت التوائم‬ ‫ان�ف���ص�ل��ت ب �ع��د والدة ال �ت��وائ��م‪،‬‬ ‫م �ق��ارن��ة م��ع ‪ 24‬ب��امل �ئ��ة م��ن �أب ��اء‬ ‫الأطفال الوحيدين‪ ،‬وفقا ل�صحيفة‬

‫الديلي تيلغراف‪.‬‬ ‫وذك��رت الدرا�سة �أي�ضا ب ��أن �أباء‬ ‫التوائم وج��دوا �صعوبة �أك�ثر يف‬ ‫تلبية ح��اج��ات االط �ف��ال التوائم‬ ‫مثل العطل وااللعاب وحفالت عيد‬ ‫امليالد‪.‬‬ ‫كما وجد التقرير ب��أن التوائم �أو‬ ‫الأك�ث�ر ك��ان��وا على االرج ��ح �أكرث‬ ‫�شيوعا ب�ين الأزواج ال�ك�ب��ار يف‬ ‫ال�سن �أو املتقاعدين‪ ،‬لأن �أغلب‬ ‫ح ��االت ال�ت��وائ��م ت ��أت��ي بعد عالج‬ ‫مطول‪ .‬مما ي�ضع ه ��ؤالء التوائم‬ ‫يف خطر جتربة م�ستويات مالية‬ ‫�أقل من غريهم من االطفال‪ ،‬وي�ضع‬ ‫عائالتهم يف خطر �أكرب لالنف�صال‬ ‫ب�سبب هذه االعباء املالية واالجهاد‬ ‫النف�سي‪.‬‬


‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫‪No.(264) - Tuesday 5 June , 2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫ر�أي‬

‫‪11‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�شيطان وال مر�شح الإخوان‬ ‫كمال غربيال‬

‫م�صر كلها باختالف ر�ؤى وانتماءات �شعبها يف‬ ‫مواجهة طيور الظالم والتخلف والإرهاب‪ . .‬يد‬ ‫واحدة من �أجل م�صر حرة مدنية متقدمة‪ . .‬يا �شبابنا‬ ‫الطيب الطاهر‪ :‬ال ت�صدقوا الإعالميني الأرزقية الذين‬ ‫يتقا�ضون املاليني ويتاجرون بكلمة ثورة و�أرواح‬ ‫�شهداء‪ . .‬هم كائنات طفيلية ال يراعون وطن ًا وال‬ ‫�ضمري ًا‪ ،‬هم جتار وجالبو �إعالنات للقنوات الف�ضائية‪،‬‬ ‫ولو على ح�ساب م�صري الوطن‪ . .‬م�صر �أو ًال و�أخري ًا‪،‬‬ ‫و�إىل اجلحيم بكل �شيء بعد �سالمة م�صر وحريتها‬ ‫وحداثتها‪ . .‬يوم يثور ال�شعب امل�صري بحق �سيبد�أ‬ ‫بالثورة على النخبة املختطفة لو�سائل الإعالم‪ ،‬تلك‬ ‫العمياء الب�صرية خربة ال�ضمري‪ ،‬املتاجرة ب�آالم‬ ‫النا�س ل�صالح جيوبها املنتفخة باملاليني‪ ،‬ه�ؤالء الذين‬ ‫يدفعون النا�س الآن للتهلكة يف ح�ضن الإخوان غري‬ ‫امل�سلمني‪ . .‬انتبهوا لهم واحرت�سوا منهم‪ ،‬فهم ال�ضباع‬ ‫التي جتتمع لتنه�ش يف جثة الوطن‪ . .‬من يقول �أن‬ ‫�أحمد �شفيق هو مر�شح الأقباط كمن يقول �أن الأقباط‬ ‫هم املكون امل�صري الوحيد الذي ين�شد احلداثة‬ ‫والتح�ضر مل�صر‪ ،‬و�أن امل�سلمني ين�شدون العك�س‪،‬‬ ‫وهذا بالت�أكيد غري �صحيح‪.‬‬ ‫احرت�سوا يا �شباب فحما�سكم يرميكم يف ح�ضن من‬

‫يحملون اخلراب مل�صر!!‪ . .‬احلملة ال�شعواء �ضد �سيادة‬ ‫الرئي�س‪� /‬أحمد �شفيق ت�أتي �ضمن حالة من النفاق‬ ‫العام ملا ي�سمى ثورة وثوار‪ ،‬يلعب فيها الإخوان دور‬ ‫املحرك لعرائ�س املاريونت‪ ،‬وحل�سن احلظ مل يكرتث‬ ‫لهذا عموم النا�س الذي توجهوا مبا�شرة ملا ر�أوا �أنه‬ ‫خري لبالدهم‪� . .‬أحتم�س لأحمد �شفيق لأنه ميتلك‬ ‫مقومات القائد القادر على العبور مب�صر �إىل الع�صر‬ ‫وقيمه وحداثته‪ ،‬وعلى حتويل م�صر �إىل دولة ناجحة‪.‬‬ ‫‪� .‬أحمد �شفيق خيار الإجناز ولي�س خيار ال�شعارات‬ ‫البالية واملخادعة‪ ،‬و�أي كالم بخالف هذا ثغاء وقباع‬ ‫وخوار‪ . .‬ع�شان تعاند �شفيق اللي هو فلول‪ ،‬عليك �أن‬ ‫تقول "طظ يف م�صر و�شعبها" و�أن تذهب حلبايبك‬ ‫الإخوان ياخدوك يف ح�ضنهم وهايروقوك على‬ ‫الآخر �أنت والثورة بتاعتك!!‪ . .‬فليفعل كل م�صري ما‬ ‫ي�شاء‪ ،‬وليتعنرت ويتوهم الثورية يف نف�سه كما ي�شاء‪،‬‬ ‫وميكنه �أي�ض ًا �أن ي�سوق الرزالة والتناحة كما ي�شاء‪،‬‬ ‫لكننا ل�سنا ب�سبيل ع�شرة كوت�شينة على امل�شاريب يف‬ ‫قهوة النح‪ ،‬هو الوطن ينزلق من بني �أيدينا ليختطفه‬ ‫�أجهل و�أقذر املخلوقات على �سطح الأر�ض‪ ،‬و�إن �ضاع‬ ‫منا الوطن لن جند غريه مكان ًا ي�أوينا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫املفرو�ض �أن يحدد املجل�س الع�سكري موعدا لإعادة‬ ‫الإرهابيني وقتلة امل�صريني �إىل مكانهم الطبيعي‪،‬‬ ‫و�أن ي�صدر قرار ًا بظهورهم يف الف�ضائيات فقط يف‬ ‫برنامج من وراء الق�ضبان‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن ال�شعب امل�صري قد وجه ر�سالة للجماعة‬

‫نتع�شم �أن يكونوا قد ا�ستوعبوها‪ ،‬ليكفوا �أنف�سهم‬ ‫ويكفونا ردعهم‪ . .‬لقد خلف امل�صريون الت�سليم املطلق‬ ‫للجماعة خلف ظهره‪ ،‬فهل يفقهون؟!‪ . .‬هذا هو �أول‬ ‫�شلوط بعيد املدى ي�ضربه ال�شعب امل�صري للإخوان‬ ‫ولع�صابة الإعالميني وال�سيا�سيني املرتزقة‪ . .‬والبقية‬ ‫ت�أتي!!‪ . .‬هل ا�ستيقظ ال�شعب امل�صري يف الوقت الذي‬ ‫راحت فيه النخبة يف �ستني داهية؟‬ ‫هنالك نوع من االحرتام لأتباع التيار الإ�سالمي عن‬ ‫اقتناع‪ ،‬لكن العار كل العار للمعوقني عقلي ًا الذي‬ ‫ي�سريون خلفهم مثل العبيط يف الزفة‪ . .‬عندما ينتخب‬ ‫الإ�سالميون مر�سي فهذا �أمر طبيعي وبديهي‪ ،‬لكن‬ ‫عندما يفعلها داعية دولة مدنية فهذا يعني وجود خلل‬ ‫عقلي و�سيكولوجي يحتاج لأطباء متخ�ص�صني!!‬ ‫تعريفات‪:‬‬ ‫الظالمي‪ :‬هو من يعادي احل�ضارة ويريد �إطفاء‬ ‫�أنوارها‪.‬‬ ‫الأهطل‪ :‬هو من ي�سري وراء الظالمي لي�صل به �إىل‬ ‫النور واحل�ضارة‪.‬‬ ‫ما �أعرفه �أنه رغم الفارق الكبري بني �أداء كل واحد‪� ،‬إال‬ ‫�أن مبارك مثله مثل �صدام والقذايف والأ�سد‪ ،‬مل يكونوا‬ ‫�أ�شخا�ص ًا �سيئني يف ذواتهم‪ ،‬بل ال�شعوب اخلنوعة‬ ‫املنافقة واملتخلفة هي التي �صنعت منهم ه�ؤالء‬ ‫الطغاة‪ ،‬وما مل يكن لدينا ثقة يف تغيري ما ب�أنف�سنا‪،‬‬ ‫فحتى لو �أتينا مبالك ليحكمنا ف�سوف يطغى‪.‬‬ ‫اختيار اجلماعة املحظورة ذات التاريخ الدموي يعني‬

‫�أننا قررنا �أن نكون �أمة من املجرمني القتلة‪.‬‬ ‫دائم ًا ما �أرى نف�سي جمرد �إن�سان‪ ،‬وال يعوقني �أي‬ ‫انتماء فرعي عن �إن�سانيتي التي هي جوهر وجودي‪،‬‬ ‫لكنني بالأكرث الآن �أ�ست�شعر �أنني جمرد �إن�سان يحمل‬ ‫بطاقة هوية م�صرية‪.‬‬ ‫من يطلقون على �أنف�سهم و�صف ثوار ويحملون‬ ‫�صفوت حجازي على �أعناقهم يف ميدان التحرير‪.‬‬ ‫‪ .‬جميل‪ ،‬عليكم وعلى ثورتكم اللعنة‪� . .‬أ�صبح لدينا‬ ‫�أي�ض ًا "�أوالد �أبو حمدين" بينادوا "الزم حمدين"‬ ‫حتت �شعار "�سنحيا بريالة"‪ . .‬جناح حمدين‬ ‫مقارنة بف�شل �أبو الفتوح يعطي م�ؤ�شر ًا لأن التجارة‬ ‫بالنا�صرية ال تقل ربح ًا عن التجارة بالدين‪ . .‬عليه‬ ‫العو�ض ومنه العو�ض!!�أعتقد �أن الأمر وا�ضح الآن‬ ‫وال يرتك لأحد فر�صة لأن ينخدع به‪ ،‬وهو �أن املنظمة‬ ‫�صاحبة التاريخ الدموي ومدر�سة الإرهاب العاملي‬ ‫تقود البع�ض الآن لهدم م�صر على ر�ؤو�س امل�صريني‬ ‫حتى تتمكن من االنفراد باجللو�س فوق �أطاللها‪.‬‬ ‫على ال�شعب امل�صري �أن ينقذ نف�سه من ال�ضباع التي‬ ‫حتاول ال�سيطرة عليه با�سم الثورة امل�ستمرة‪ ،‬و�إن مل‬ ‫ي�ستطع فليلق على �أيدي ه�ؤالء امل�صري الذي ت�ستحقه‬ ‫ال�شعوب املهلهلة خائرة العزمية‪.‬‬ ‫"عالء الأ�سوانى يدعو لت�شكيل جبهة وطنية لدعم‬ ‫مر�سي �ضد �شفيق"‪ . .‬ليه ب�س كده يا ابني‪ ،‬نفخ‬ ‫�شفيق �أرحم بكتري من نفخ مر�سي!!‪� . .‬إذا كان عالء‬ ‫الأ�سواين خايف حق ًا �أن يقوم �أحمد �شفيق بنفخه �إذا‬

‫جنح‪ ،‬ونحن ن�ضمن له �أن يتم النفخ ح�سب الأ�صول‬ ‫واملعايري الدولية للنفخ‪ ،‬وها ينب�سط �آخر انب�ساط �إن‬ ‫�شاء الله‪ . .‬انطبق على عالء الأ�سواين و�أمثاله قول‬ ‫ال�سيد امل�سيح "�إذا كان النور الذي فيكم ظالم ًا فالظالم‬ ‫كم يكون"‪� . .‬إذا كان �أمثاله دعاة تنوير فماذا يكون‬ ‫الظالميون �إذن؟!!‪ . .‬لو كان حمدين ال�صباحي رمز ًا‬ ‫للثورة بجد‪ ،‬فعلينا �أن نتوقع كل �شيء من الثوار‪ ،‬مبا‬ ‫فيها �إحراق م�صر‪� . .‬سهل طبع ًا على دراوي�ش العروبة‬ ‫وبتوع اخلالفة الإ�سالمية �إحراق م�صر‪ ،‬فلديهم �أوطان‬ ‫بديلة كثرية‪.‬‬ ‫عندما تقوم حركة مبحاولة عزل النا�س دون �أحكام‬ ‫ق�ضائية‪ ،‬ويف الوقت نف�سه تفرج عن املجرمني املدانني‬ ‫ب�أحكام ق�ضائية يف جرائم �إرهاب وغ�سيل �أموال وترد‬ ‫االعتبار لهم‪ ،‬ف�إنها ال تقيم كثورة �شعب‪ ،‬ولكن كانقالب‬ ‫�إجرامي �ضد ال�شرعية‪.‬‬ ‫من يفكر يف الذهاب �إىل الظالميني املنافقني الذين ال‬ ‫ي�ؤمنون بوطن ويتاجرون بالدين فعليه �أن يجرب‪،‬‬ ‫حتى لو كان ثمن التجربة �ضياع وطن‪ . .‬رغم �أننا يف‬ ‫�أكرث الأوقات جدية وخطورة على م�صري الوطن‪� ،‬إال‬ ‫�أن البع�ض م�صمم �أن يلهو ويعبث ويهرج‪ . .‬هذا من‬ ‫حقهم بالطبع رغم �أنهم �سيدمروننا معهم‪.‬‬ ‫يف �أمريكا حيث �أق�ضي �أجازة برفقة �أوالدي و�أحفادي‬ ‫يجاهد النا�س من �أجل م�صاحلهم وم�صالح �أ�سرهم‪،‬‬ ‫وال �أحد يجاهد يف �سبيل الله‪.‬‬ ‫الواليات املتحدة‪ -‬نيوجر�سي‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عندما يختلط احلق بالباطل يف �إزاحة رئي�س الوزراء العراقي ال�سيد نوري املالكي !!!!‬ ‫ال�شرائح االجتماعية واالثنية والقومية !!!!‪.‬‬ ‫عامر �صالح‬ ‫ومن دواعي ال�سرور دوما �أن العراقيني يعرفون‬ ‫متاما �أ�سباب املحنة وجذورها وتف�صيالتها‪,‬‬ ‫ولكن وب�سبب من عوامل الإحباط املزمن وما‬ ‫" �إن كنت ال تدري فتلك م�صيبة و�إن كنت يرافق ذلك من انفعاالت �سريعة جتعلهم بعيدين‬ ‫تدري فامل�صيبة �أعظم "‬ ‫عن التما�س احللول املمكنة يف احلاالت‬ ‫الإمام �أبن القيم امللمو�سة وامل�ستع�صية‪ ,‬وخا�صة عندما يتم‬ ‫الرتكيز على احللول الآنية ال�سريعة للخال�ص‬ ‫كل ما يجري يف العراق من ممار�سات من احلالة الراهنة وب�أي ثمن دون معرفة‬ ‫�سيا�سية يثري اال�ستغراب والأمل واحلرية بل‬ ‫وال�سخرية بنف�س الوقت‪ ,‬انطالقا من �أن ما‬ ‫يجري لي�س خالفا طبيعيا يحدث حتت مظلة‬ ‫البيت الدميقراطي العراقي وتقاليده الوليدة‬ ‫النا�شئة والتي تقت�ضي البحث يف اخلالفات‬ ‫والنقد البناء للعثور على بدائل ممكنة لإدارة‬ ‫البالد واخلروج بها من م�أزق املراوحة يف‬ ‫املكان الذي طال �أمده ل�سنوات ولي�س لأ�شهر‬ ‫�أو �أيام‪ ,‬فعلى الأقل هناك د�ستور م�صوت‬ ‫عليه " رغم مثالبه العديدة " لالحتكام �إليه يف‬ ‫حل امل�شكالت املف�صلية التي تعرتي العملية‬ ‫ال�سيا�سية‪ ,‬والتي ولدت والدة قي�صرية على‬ ‫خلفية االحتالل الأمريكي وما �سببه من نتائج‬ ‫و�إفرازات ذات ت�أثريات بعيدة املدى‪ ,‬نح�صد‬ ‫الآن جزءا من �إفرازاتها ال�سلبية !!!!‪.‬‬ ‫كل العراقيني من دون ا�ستثناء يعرفون حق‬ ‫املعرفة �أن العملية ال�سيا�سية يف العراق‬ ‫ومكوناتها احلزبية وقواها املحركة يف الأعم‬ ‫الأغلب غري قادرة الآن على �إخراج البالد‬ ‫ب�سهولة من الأزمة‪ ,‬فالأحزاب الطائفية ـ‬ ‫ال�سيا�سية �سبب يف الأزمة‪ ,‬والقوى االثنية‬ ‫والقومية هي الأخرى �سبب يف ا�ستع�صاء‬ ‫الأزمة‪ ,‬والأحزاب ذات الأ�صول العبثية ـ‬ ‫البعثية هي الأخرى تنحر الوطن على خلفية‬ ‫خطابها املع�سول با�سم الدميقراطية والذي‬ ‫يحمل يف طياته مزيدا من خلط الأوراق على‬ ‫�أمل العودة بالأمور �إىل نقطة ال�صفر‪� ,‬أي �إىل‬ ‫العام ‪ ,2003‬بل واىل ما قبل ذلك الت�أريخ‬ ‫لإحياء ارث الدكتاتورية املندثر بكل �أوجاعه‬ ‫ومعاناته التي ال ميكن �أن تن�سى حتت ت�أثري‬ ‫الذاكرة الق�صرية التي تكر�سها �صعوبات‬ ‫العي�ش احلا�ضر !!!‪.‬‬ ‫لعلي لن �أجايف احلقيقة عندما �أقول �أن هناك‬ ‫مزاجا عاما لدى اغلب الكتل ال�سيا�سية ذات‬ ‫ال�صبغة الطائفية والقومية وذات الأ�صول‬ ‫الهجينة من البعث وغريه حل�صر البالد يف‬ ‫ذات امل�ستنقع الآ�سن الذي ميتد برائحته‬ ‫العفنة �إىل مرحلة النظام ال�سابق‪ ,‬وحل�صر‬ ‫العراق دوما يف ذات الدائرة املغلقة �أو يف ذات‬ ‫النفق املظلم الذي مل ير النور �أبدا‪ ,‬انطالقا من‬ ‫الأهداف امل�صلحية ال�ضيقة والأنانية البخ�سة‬ ‫ذات النفع الآين ‪ ,‬والتي يرتئيها كل طرف‬ ‫من هذه الأطراف‪ ,‬والتي ال تعنيها م�صلحة‬ ‫الوطن موحدا بن�سيجه االجتماعي وتركيبته‬ ‫ال�سو�سيو �أثنية‪ ,‬فاجلميع معب�أ بطموحات‬ ‫غري م�شروعة يف الت�أ�سي�س حلالة ذهنية‬ ‫انكفائية وانف�صالية بعيدا عن م�صلحة العراق‬ ‫وطموحات �شعبه يف عراق فدرايل حق ي�ؤمن‬ ‫االنقالب �ضد ال�سالم‬ ‫كل م�ستلزمات النهو�ض االجتماعي ملختلف‬

‫للعواقب املرتتبة على ذلك �أو دون ا�ستيعاب‬ ‫للإمكانيات احلقيقية املتاحة للتغيري !!!‪.‬‬ ‫عندما ي�سمع املرء من قوى عراقية خمتلفة‬ ‫ومن �شخ�صيات مهتمة بال�ش�أن ال�سيا�سي‬ ‫العراقي الدعوات الت�صعيدية لإقالة رئي�س‬ ‫الوزراء ال�سيد نوري املالكي وب�أي ثمن كان‬ ‫لإزاحته عن امل�شهد ال�سيا�سي واحلكومي‪,‬‬ ‫فهل تعي هذه القوى حقيقة البدائل القادمة "‬ ‫على الأقل يف الوقت القريب القادم "‪� ,‬أم هي‬ ‫دعوات بح�سن نية النظام الدميقراطي واليته‬

‫املمكنة لذلك‪ ,‬دون ح�سبان ملا ت�سببه هذه‬ ‫اخليارات على امل�ستوى القريب من دميومة‬ ‫للفو�ضى وعدم اال�ستقرار‪ ,‬وف�سح مزيد من‬ ‫املناطق الرخوة للإرهاب والعنف و�إعادة‬ ‫انتعا�ش دوراته القدمية‪ ,‬وخا�صة يف ظل هكذا‬ ‫توليفة �سيا�سية ال يراهن املواطن العراقي على‬ ‫كفاءة �صالحيتها ال�سيا�سية واالجتماعية يف‬ ‫بناء عراق دميقراطي �آمن‪ ,‬مبا فيها التوليفة‬ ‫احلاكمة !!!!‪.‬‬ ‫عندما ا�سمع م�ؤخرا من خطاب ال�سيد طارق‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫الها�شمي نائب رئي�س اجلمهورية كلمات‬ ‫حتري�ضية مثل‪� " :‬أما العراق �أو املالكي "‬ ‫نت�ساءل هل تكمن يف ذلك ثقافة الدميقراطية‬ ‫يف التخل�ص من م�س�ؤول حكومي‪� ,‬أم هي �آلية‬ ‫خللط الأوراق وب�أي ثمن‪ ,‬حتى لو كان العراق‬ ‫كله ثمنا لذلك‪� .‬أنا من النا�س الذين يتمنى �أن‬ ‫يكون ال�سيد الها�شمي بريئا من تهمة الإرهاب‪,‬‬ ‫لكي يعطي برباءته مزيدا من الدرو�س‬ ‫للت�أ�سي�س لق�ضاء عادل ونزيه بعيدا كل البعد‬ ‫عن نف�س الطائفية والعدائية البغ�ضاء‪ ,‬وخا�صة‬ ‫عندما يتعلق الأمر لي�ست ب�شخ�ص عادي‪ ,‬بل‬ ‫بنائب رئي�س اجلمهورية‪ ,‬وهل �صحيح �أن‬ ‫العراق كله ال ي�ستطيع ت�أمني ق�ضاء عادل يقف‬ ‫�أمامه نائب الرئي�س‪ ,‬وهل �سيناريو هروبه‬ ‫بهذا ال�شكل كان دليال على تهمته �أم براءته‪...‬‬ ‫الأ�سئلة كثرية ولكن احلكمة الق�ضائية تقول‬ ‫�أن املتهم بريء حتى تثبت �إدانته !!!!‪.‬‬ ‫�أقر�أ �أي�ضا من خطابات قوى وطنية �أخرى وهي‬ ‫حتمل يف جعبتها مقرتحات �شتى للخروج من‬ ‫الأزمة‪ ,‬وان كان البع�ض منها �صعب املنال‬ ‫الآن �إن مل تكن م�ستحيلة‪ ,‬ولكنها م�شروعة‪,‬‬ ‫ومن �ضمن ما ي�ستهويني حقا هو الت�أكيد على‬ ‫�ضرورة تقدمي كافة ملفات املتهمني بالإرهاب‬ ‫دون �إغفال لأحد مهما كان انتما�ؤه ال�سيا�سي‬ ‫والطائفي وبدون ا�ستثناءات ‪ ,‬ولكن هذه‬ ‫الدعوات واملقرتحات عندما تقرتن بزمن معني‬ ‫وب�أحداث خطرية تتحول �ضمنا �إىل دعوات‬ ‫خللط الأوراق والتهم وترتيبها ح�سب �سلم‬ ‫الأولويات‪ ,‬و�أي امللفات ي�ستحق الأولوية‬ ‫على غريه الآن‪ ,‬رغم �ضرورة و�إحلاحية العمل‬ ‫بذلك !!!!‪.‬‬ ‫�أنا من النا�س الذين يدعون �إىل حل كافة‬ ‫الأحزاب القائمة على �أ�س�س طائفية �سيا�سية‪,‬‬ ‫وت�أ�سي�س �أحزاب وطنية قائمة على �أ�سا�س‬ ‫برامج اقت�صادية واجتماعية ذات �صلة‬ ‫مب�ستقبل الوطن واملواطن‪ ,‬وبعيدة عن خلط‬ ‫�أوراق الدين بال�سيا�سة‪ ,‬لكي ي�ؤ�س�س البلد‬ ‫خمرجا له من املحنة‪ ,‬ولكي توفر للمواطن‬ ‫الفر�ص احلقيقية الختيار ما هو مفيد لعمليات‬ ‫التطور االقت�صادي واالجتماعي‪ ,‬ويبقى‬ ‫االنتماء الديني وما يتبعه من انتماءات طائفية‬ ‫ومذهبية له مكانته املحفوظة يف ذاكرة النا�س‬ ‫ب�أجمل �صورها‪ .‬وقد �أكدت التجارب ال�سابقة‬ ‫�أن �أف�ضل املحاوالت للتخل�ص من الطائفية‬ ‫ال�سيا�سية مل يكتب لها النجاح كما هو احلال‬ ‫فيما ح�صل لتحالفات دولة القانون وغريها‬ ‫من التحالفات الأخرى !!!!‪.‬‬ ‫ويف ظل هذه الأو�ضاع ال�شاذة وال�صعبة‬ ‫واحلرجة التي متر بها البالد فهل الدعوات‬ ‫واحلمالت املكر�سة لإقالة املالكي ت�ستحق كل‬ ‫هذه التعبئة �أم �إنها كلمة حق �أريد بها باطل‪� ,‬أم‬ ‫�إنها دعوات من حيث ال يدرك �أو يدرك �أ�صحابها‬ ‫لعودة الفو�ضى واال�ستئثار بال�سلطة جمددا‬ ‫ولكي يح�صل كل حزب �أو �أي جهة �سيا�سية‬ ‫�أو �أثنية وقومية ما تريد من م�صالح حمدودة‬ ‫م�ؤقتة وعلى خلفية �ضعف العراق املتوا�صل‪...‬‬ ‫وبكل الأحوال ف�أن للدميقراطية �أنيابا ال ترحم‬ ‫كال من املالكي �أو دعاة اقالته عندما يخرجون‬ ‫عن امل�صلحة الوطنية العليا !!!!‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(264) - Tuesday 5 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫البحث عن الهويّة الوطن ّية من‪...‬‬ ‫"عجائب بغداد"‬

‫يف بريوت �صدرت م�ؤخراً " عجائب بغداد" رواية العراقي وارد بدر ال�سامل ‪ ،‬وهي عمله الروائي الرابع يف ت�سل�سل‬ ‫�أعماله ال�سردية وال�ساد�س ع�شر يف جممل �أعماله الأخرى يف الق�صة الق�صرية و�أدب الرحالت والن�صو�ص الأخرى‪.‬‬ ‫يبدو عنوان الرواية ( عجائب بغداد) كما لو �أنه يحيل القارئ اىل رحلة اكت�شاف �سندبادية يف خفايا �ألف ليلة وليلة‬ ‫الراوي ّ‬ ‫املعروفة ‪ّ ،‬‬ ‫املوزع على مكانني متوازيني ‪ :‬الأول بغداد‬ ‫لكن قراءة ال�صفحات الأوىل تدخل القارئ �إىل عامل ّ‬ ‫الغارقة يف الظالم واالنفجارات ‪ ,‬والثاين خم ّيلة الراوي وما اختزنته من جماليات �سحرته يف البلدان الآ�سيوية التي‬ ‫زارها يف �أ�سفاره العديدة‪.‬‬ ‫ملي�س ح�سّ ون‬

‫ت �ت��و ّزع ال��رواي��ة ع�ل��ى مفا�صل م�شهدية‬ ‫تت�ضافر ف��ي مجموعها لتلقي ال�ضوء‬ ‫ع�ل��ى الأع �� �ض��اء ال�ب���ش��ر ّي��ة ال�م�ت�ن��اث��رة في‬ ‫�أماكن مختلفة من الرواية‪ .‬وكما يت�ضافر‬ ‫الأ�صبع مع الج ّثة الفاقدة الر�أ�س مع رماد‬ ‫الفتاة المحترقة لي�شكلوا حالة المواطن‬ ‫العراقي الذي �شرذمته �صراعات الداخل‬ ‫و�أطماع الخارج ‪ ,‬ت�صير �أج��زاء الرواية‬ ‫ومفا�صلها وحدة متما�سكة ي�شدّها خيط‬ ‫واحد وهو البحث عن الهو ّية‪.‬‬ ‫ي �ت��داخ��ل ال� �� �ّ�س ��رد ب��ال��و� �ص��ف ك ��أدات �ي��ن‬ ‫يعتمدهما الكاتب وهو يدخل القارئ �إلى‬ ‫عالم ال��راوي ليواكب رحلته من دبي �إلى‬ ‫بغداد كمرا�سل �صحفي‪...‬ورحلته النف�س ّية‬ ‫كان�سان يبحث عن هويته‪.‬‬ ‫ف ��ال ��راوي ان�ط�ل��ق ب��رح�ل�ت�ي��ن ‪ ,‬خارجية‬ ‫وداخلية ‪ ,‬ت�سيران جنبا �إلى جنب يح ّركه‬ ‫� �ش �ع��ور الواع� ��ي ب��ال�ب�ح��ث ع��ن ج� ��ذوره‪.‬‬ ‫ففي بغداد ‪ ,‬يتر ّب�ص الموت بالعراقيين‬ ‫وي ��ردي� �ه ��م ج �ث �ث��ا ت �� �ض �ي��ق ب �ه��م ب � ��رادات‬ ‫الم�شرحة وممراتها ال �ب��اردة‪�...‬أو �أ�شالء‬

‫م��رم� ّي��ة على �سطح �أو �شرفة �أو زاوي��ة‬ ‫يتحول النهر �إل��ى مقبرة‬ ‫طريق‪ .‬لكن �أن‬ ‫ّ‬ ‫لمئات الجثث‪ ,‬فهنا يكمن مغزى الرواية‪.‬‬ ‫فالكاتب جعل من ال�ص ّياد �صائد هو ّيات‬ ‫ينت�شلها من جيوب الجثث الغريقة قبل �أن‬ ‫يلقي بها في النهر �صيدا للكالب الجائعة‬ ‫التي ا�ستوطنت جزيرة من الق�صب في‬ ‫و�سط ال ّنهر‪.‬‬ ‫ما ي�ش ّد القارئ �إلى رواية " عجائب بغداد‬ ‫" هو �شخ�ص ّية "الأ�ستاذ " الذي يحاول �أن‬ ‫يقيم مدينته الفا�ضلة على الجهة الأخرى‬ ‫من ال ّنهر‪ .‬بيوت من �صفيح ومقهى ي�صير‬ ‫قبلة الهاربين من جحيم بغداد والالهثين‬ ‫خلف حلم بوطن‪ ,,‬ي�ستطيع فيه الفرد �أن‬ ‫يجيب على ال�س�ؤال‪" :‬من �أنا"‪.‬‬ ‫ل�ست ب���ص��دد تلخي�ص �أح� ��داث الرواية‬ ‫وت�سل�سلها حتى نقطة النهاية ‪ .‬فالكاتب‬ ‫ترك نهاية الرواية مفتوحة على ت�سا�ؤالت‬ ‫كثيرة‪ ,‬فمقتل ال�صياد ف��ي النهاية �أهو‬ ‫تحقيق الأم��ل المن�شود في �إيجاد الهو ّية‬ ‫بعد �أن و�ضع الراوي �إحدى الهويات في‬

‫جيبه‪�...!.‬أم هو فتح الباب على م�صراعيه‬ ‫على الحقيقة المرة وه��ي �ضياع الهوية‬ ‫وغرقها مع باقي الجثث ومع جثة ال�صياد‬ ‫نف�سه؟‪.‬‬ ‫لبلورة الفكرة التي �أرادها ‪ّ ,‬‬ ‫وظف الكاتب‬ ‫�أدوات عديدة ت�شبه بمغزاها عجائب بغداد‬ ‫نف�سها ‪ .‬فالرموز كثيرة تحث ذهن القارئ‬ ‫لف ّكها و�إدراك كنهها‪...‬فللألوان والأعداد‬ ‫والأ�شكال رمزيتها‪..‬كما للحوا�س دورها‬ ‫ف��ي ف��ك ال��رم��وز لمعرفة الكلمة‪-‬المفتاح‬ ‫التي �أرادها الكاتب وهي "الهو ّية"‪.‬‬ ‫تختلط ال��روائ��ح ب��الأل��وان ب��الأ��ص��وات ‪,‬‬ ‫كما يختلط العطر الخليجي والباري�سي‬ ‫للمرا�سلين العرب والأجانب المقيمين في‬ ‫فندق ال�شيراتون برائحة الموت المنبعثة‬ ‫من الجثث في ال�شوارع والأحياء‪ .‬ي�سيطر‬ ‫اللون الأحمر على ما عداه من الألوان حين‬ ‫يتحدث ال��راوي عن بغداد بينما ي�سيطر‬ ‫ال�ل��ون الأخ�ضر على باقي الأل ��وان حين‬ ‫ي�صف الأماكن الآ�سيوية التي زارها‪.‬‬ ‫ول � ّل��ون الأح �م��ر رم��ز ّي�ت��ه ‪ ,‬فهو ل��ون الدم‬

‫والغ�ضب وال�شهوة والنار والجحيم بينما‬ ‫ال�ل��ون الأخ�ضر يرمز للحياة والجنائن‬ ‫ي�صور‬ ‫وال �ج �م��ال وال� �ج� �ن ��ة‪....‬وب ��ذل ��ك‬ ‫ّ‬ ‫الكاتب عالمين متناق�ضين تماما كالموت‬ ‫وال �ح �ي��اة‪� .‬أم ��ا ال �ل��ون ال��رم��ادي فيغطي‬ ‫�سماء بغداد متراق�صا" كمارد خ��ارج من‬ ‫اتون االنفجارات‪ .‬وي�أخذ اللون الرمادي‬ ‫بعدا رمزيا ّاخر حين يتحول �إلى �أكثر من‬ ‫لون قابع‪ ,,‬في قارورة‪....‬هو رماد الفتاة‬ ‫المحترقة التي ما زالت على قيد الحياة!‬ ‫وك�أن احتفاظ الوالد برماد ابنته يرمز الى‬ ‫�إمكانية انتفا�ضة الروح العراقية كفينيق‬ ‫عندما يجد هويته ال�ضائعة‪...‬‬ ‫‪...‬وك �م��ا العين ت�شدّها الأل� ��وان ف��الأذن‬ ‫ال ت �ل �ت �ق��ط �� �س ��وى �أ�� � �ص � ��وات ال��م��داف��ع‬ ‫واالن�ف�ج��ارات‪...‬ي�خ�ت�ف��ي تغريد الطيور‬ ‫وك � ��أنّ الع�صافير ه �ج��رت ��س�م��اء بغداد‬ ‫الرماد ّية‪� .‬أ ّم��ا الأع��داد فلها رمز ّية الفتة‪.‬‬ ‫ف��ال �ع��دد ‪ 6‬ي �ت �ك��رر ب��اي��ح��اءات مختلفة‪.‬‬ ‫فالال�ستاذ �إ�صبع �ساد�س ف��ي ك� ّ�ل ي��د‪....‬‬ ‫وال��رواي��ة تبد�أ بتاريخ اغتيال الإعالمية‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة �أط� ��وار بهجت ع��ام ‪...2006‬‬ ‫وك ��أن بالرقم ‪ 6‬ي�صير الحا�سة ال�ساد�سة‬ ‫المطلوبة للتمييز بين الجهل والمعرفة‬ ‫‪..‬فكما يقول الكاتب على ل�سان الأ�ستاذ‬ ‫ف��انّ الجهل هو العدو الحقيقي للعراقي‬ ‫النّ العلم والمعرفة ي�ش ّكالن ال�سالح الف ّتاك‬ ‫لمواجهة �أع��داء الداخل وال�خ��ارج ‪..‬وما‬ ‫رمز ّية الأ�صبع المقطوع الذي ينت�صب في‬ ‫وجه الأميركي والجثة المقطوعة الر�أ�س‬ ‫التي تتحرك ب�صورة طبيع ّية اال لت�سليط‬ ‫ال�ضوء على ق��درة ال�ع��راق��ي �أن ينتف�ض‬ ‫ويقوم من الموت بينما المحتل وبكل ما‬ ‫يملك من قدرات لن يقدر �أن يطم�س هو ّية‬ ‫العراقي‪...‬فما جمجمة الجندي الأميركي‬ ‫التي �صارت كرة يركلها الطفل اال ت�أكيد‬ ‫على ق��درة العراقي على بناء الم�ستقبل‬ ‫الزاهي ‪ .‬فالعراقي المقطوع الر�أ�س على‬ ‫يد الزرقاوي ما زالت فيه بذرة الحياة لم‬ ‫يقتلع من جذوره بينما الر�أ�س الأميركي‬ ‫المخطط والمد ّبر تم ّرغ بالتراب وركلته‬ ‫�أرجل الفتيان‪.‬‬ ‫انّ "عجائب بغداد"‪�...‬شهادة ح ّية على‬ ‫يوم ّيات القتل بالجملة في عراق لم ي�سلم‬ ‫فيه الب�شر وال الحجر من حقد الطامعين‪....‬‬ ‫اال �أنّ الموت وال��دم��ار لم يثنيا الإن�سان‬ ‫التم�سك بجذوره والت�أكيد‬ ‫العراقي عن‬ ‫ّ‬ ‫على هو ّيته قبل �أن يجرفها نهر الموت‪...‬‬

‫فليحة ح�سن‪ :‬الم�شهد الثقافي‬ ‫العراقي دعائي ّ‬ ‫وملفق وال يعتد به!‬ ‫املتمعن يف كلمة التغيري الذي‬ ‫ي�ضيفها بع�ضهم اىل جمله عند‬ ‫احلديث عن ما ح�صل ويح�صل يف‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫�شامال لكل‬ ‫تبديال‬ ‫العراق ويرى فيها‬ ‫حمفل من حمافل احلياة �أو جلها يف‬ ‫الأقل‪ ،‬ال تقع �ضمن ما ميكن �أن ن�صف‬ ‫به امل�شهد الثقايف العراقي �أبداً ‪� ،‬إذ �إن‬ ‫التغيري ومن غري املمكن �أن ين�سحب‬ ‫ً‬ ‫مثال لأنها حتمل‬ ‫على حمفل كالثقافة‬ ‫من الر�سوخ والثبات يف �أميا جمتمع‬ ‫من املجتمعات مبقدار ما يحمل ذلك‬ ‫املجتمع من قيم وعادات متوارثة‬ ‫جيل بعد جيل حتى ت�صبح ثقافة‬ ‫ذلك املجتمع مبثابة هوية مائزة‬ ‫له‪ ،‬لكن واحلال هنا �إننا يف العراق‬ ‫ال نلمح بعد هذا (التغيري) مميزات‬ ‫ت�صف الثقافة العراقية وت�شري لها‬ ‫مب�صداقية عدا الفلكلور العراقي‬ ‫الذي ال ميكن �إال �أن يكون ويبقى‬ ‫عراقي ًا!‬

‫فعلى �سبيل املثال ال احل�صر ك ّنا نرتقب بعد التغيري‬ ‫�أن ن��رى والدة م�ؤ�س�سات ثقافية لها القدرة على‬ ‫العناية بالإبداع العراقي واحتوائه طباع ًة ون�شر ًا‬ ‫وتوزيع ًا واحتفا ًء �سواء �أكان ذلك الإبداع قادم من‬ ‫مبدع منفي �أم من مبدع ملا يزل ي�ستن�شق ن�سيم‬ ‫العراق العليل‪،‬‬ ‫من مبدع مازال يرى وي�شري �أم غيبتْ ظالمة القرب‬ ‫�ضوء عيونه‪ ،‬وبد ًال من ذلك ولدتْ م�ؤ�س�سات لي�س‬ ‫همها �سوى تكري�س طائفية( الكلمة ) واحل��د من‬ ‫حرية التعبري بدعوى العودة اىل ر�صانة الق�صيدة‬ ‫العربية‪ ،‬وبقي املبدع العراقي يكتب ويطبع ويوزع‬ ‫ويحتفي بذاته �سر ًا وعالنية وبجهده وحده لي�س‬ ‫غري‪ ،‬بينما ظل املطبوع العراقي متعلق ًا مبميزاته‬ ‫َ‬ ‫ت�شبث بتخلفه �شك ًال و�إخراج ًا‬ ‫ال�سابقة فحافظ بل‬ ‫وتوزيع ًا‪ ،‬الأمر الذي جعل الكاتب العراقي يبحث‬ ‫ع��ن �ضالته يف دور الن�شر وال �ت��وزي��ع العربية‪،‬‬ ‫ويبذل يف �سبيل ذلك �أغلى الأثمان‪.‬‬ ‫ف���إذا م��ا حتولنا اىل امل�ج�لات العراقية الثقافية‬ ‫ف�إننا نفاج�أ بوجود �أ�سماء لي�ست راكزة يف امل�شهد‬ ‫ال�ث�ق��ايف ال �ع��راق��ي ب��ل �أح �ي��ان � ًا ق��د جن�ه��ل هويتها‬ ‫الثقافية ل�ض�آلة تلك الهوية وانعدامها وقد تبو�أت‬ ‫رئا�سة حترير تلك املجالت �أو �إدارتها والأمثلة على‬ ‫ذلك عديدة‪،‬ويف الوقت الذي كنا نتداول املن�شور‬ ‫العراقي ونتلقفه ب�أرواحنا قبل �أيدينا وان كان‬ ‫ذلك املن�شور قد و�صل �إلينا م�ستن�سخ ًا �أو منقو ًال‬ ‫بخط اليد �صار مير �صدور املطبوع العراقي اليوم‬ ‫م��رور ال�ك��رام على املتلقي وه��ذا راج��ع يف ر�أيي‬ ‫لأ�سباب ي�سهم فيها اىل جانب مبدع الن�ص نف�سه‪،‬‬

‫�أق��ول ي�سهم فيها وبق�صدية امل�شتغل يف احلقل‬ ‫النقدي‪،‬فقبل الآن كان خرب �صدور كتاب ما �أو ن�شر‬ ‫ق�صيدة ما ي�صل �إلينا م�صحوب ًا بل مدعوم ًا بقراءة‬ ‫نقدية حقه تبينه لنا‪،‬وتفتح مغاليقه �أمام �أذهاننا‬ ‫و�إال فكيف تعرفنا مث ًال على ق�صائد �شعراء اجليل‬ ‫ال�ستيني �أو ال�سبعيني – �إذا �صحتْ ت�سمية جيل‪-‬‬ ‫وهي التي حتمل من الغمو�ض ال�شيء الكثري ؟!‬ ‫وعلى العك�س من ذلك نرى امل�شتغل باحلقل النقدي‬ ‫اليوم يتبع �أهوائه فيُعلي من يق�صر حتى يف العلو‪،‬‬ ‫�أو تدفعه املجامالت اىل اخلو�ض فيما ال يخا�ض به‬ ‫متنا�سي ًا �إن هناك رقيب ًا ح�سيب ًا يرتقبه ويعد عليه‬ ‫حروفه �سر ًا وعالنية �أال وهو املتلقي الواعي‪،‬لي�س‬ ‫ه��ذا فح�سب ب��ل ب��وج��ود (االن�ترن �ي��ت) والتقنية‬ ‫احل��دي�ث��ة وامل��واق��ع ال�ت��ي ت�سمي نف�سها اعتباطا‬ ‫بالثقافية ومواقع التوا�صل االجتماعي (كالفي�س‬ ‫بوك) و(تويرت) �صار ّ‬ ‫كل من ي�ستطيع النقر على‬ ‫(الكيبورد) يدعي الإب ��داع فين�شر الكثري الكثري‬ ‫ويومي ًا ما ال ميت للإبداع ب�صلة ال من قريب وال من‬ ‫بعيد عم ًال بنظرية تكري�س اال�سم �أو حتت مقولة (‬ ‫�أكذب‪� ،‬أكذب حتى ي�صدقك النا�س) ف�صار لك واحد‬ ‫من ه�ؤالء �أ�صدقاء ي�صفقون له على ح�ساب الإبداع‬ ‫والنتيجة ت��دم�ير ب��ل العمل على ت��دم�ير الذائقة‬ ‫الثقافية وبوعي‪،‬واالنكى من ذلك �إن بع�ض هذه‬ ‫املواقع �صارتْ ت�سمي لها �سفراء ثقافة وتزينهم‬ ‫بالأو�سمة وتطلق عليهم �ألقاب ًا ما انزل الله بها من‬ ‫�سلطان‪ ،‬ف�أخذتْ تلت�صق مع بع�ض الأ�سماء �ألقاب ًا‬ ‫من مثل ( املائز‪ ،‬والكبري‪ ،‬والأكرب‪ ،‬والقي�صر…‪..‬‬ ‫ال ��خ) مم��ا جعل الإب� ��داع يتحول اىل اخوانيات‬ ‫وحم�سوبيات لي�س �إال!‬ ‫ف�إذا ما عدنا اىل امل�ؤ�س�سة الثقافية وجدناه تعمل‬ ‫وفق �أجندات ومرجعيات معينة وكثري ًا ما تكون‬ ‫تابعة ل�سيا�سة الدولة ومزاج احلاكمني لها‪ ،‬وبد ًال‬ ‫من �أن ي�أتي ال�سيا�سي لهذه امل�ؤ�س�سة وي�سرت�ضيها‬ ‫خوف ًا من هيمنة �سلطتها وقوة ت�أثريها على املجتمع‬ ‫كونها املحرك لثقافة لذلك املجتمع‪ ،‬بقيتْ تخ�ضع‬ ‫بل تلوذ يف اكتار ذلك ال�سيا�سي‪ ،‬ف�إذا ما �أمرها �أن‬ ‫تتخلى مث ًال عن م�شروع ه��ام ج��د ًا مثل (م�شروع‬ ‫النجف عا�صمة الثقافة) خ�ضعتْ وا�ست�سلمتْ‬ ‫ب�سهولة له و�س ّلمتْ له القياد وهذا نابع من �إن جل‬ ‫العاملني يف هذه امل�ؤ�س�سة ال ينتمون اىل الثقافة‬ ‫بل يتعاطونها كمهنة ي�ستدرون منها قوتهم اليومي‬ ‫وهم لي�سوا �أكرث من �أُجراء فيها‪،‬‬ ‫فاملتمعن يف ( م�شروع النجف عا�صمة الثقافة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة ) م�ث� ً‬ ‫لا ال ي�شخ�ص يف ال�ل�ج��ان التي‬ ‫انبثقتْ منه �أو عنه �سوى النفر القليل الذي ينتمي‬ ‫اىل الثقافة �أما الأعم الأغلب فلي�سوا �سوى مدعي‬ ‫ثقافة ف ��إذا ما ُ�سحب من �أيديهم ه��ذا امل�شروع مل‬ ‫يبالوا ولن وهذا ما حدث فع ًال‪،‬وال يقت�صر الأمر �أو‬ ‫يقف عند هذا احلد بل يتعداه اىل ال�سينما وامل�سرح‬ ‫والفن الت�شكيلي والتلفزيون والإذاعة التي �صارت‬ ‫تبث بد ًال من �أغنية (يا كاع اترابج كافوري ) �أغنية‬ ‫( ب�سب�س ميو)‪ ،‬وغريها من �أفاق الثقافة الأخرى‬ ‫التي مل تعد ت�صلح �أن ُت��درج حتت م�سمى الثقافة‬ ‫ال قبل التغيري وال بعده‪،‬نعم الأم��ر ال��ذي يحز يف‬ ‫داخ�ل��ي و�أ� �ص��رح ب��ه على م�ض�ض ف ��أق��ول امل�شهد‬ ‫الثقايف ال�ع��راق��ي م�شهد دع��ائ��ي وملفق ومل يعد‬ ‫م�شهد ًا يعتد ب��ه‪ ،‬بل حتى ان��ه ال ي��وازي امل�شاهد‬ ‫الثقافية الأخرى يف الوطن العربي بل تدنى عنها‬ ‫بكثري‪.‬‬

‫ق�����������ص�����������ص ق�������������ص������ي������رة ج�������دا‬ ‫عادل كامل‬

‫(م�شاعر)‬ ‫و�صلته ر��س��ال��ة م��ن ��ص��دي��ق يحت�ضر‪� .‬أع��اد‬ ‫العجوز قراءتها‪ ،‬مرة ثانية‪ ،‬من غير م�شاعر‬ ‫�إ�ضافية‪ ،‬ولكنه وجد �أ�صابعه ت��دوّ ن‪� ،‬أمامه‪،‬‬ ‫فتظهر الكلمات‪ ،‬بقعا ً �سودا‪ ،‬و�أخرى رمادية‪،‬‬ ‫مثل نمل يدّب‪ ،‬الواحدة في اثر الأخرى‪.‬‬ ‫�سحب ر�أ�سه ونظر �إلى الحا�سوب عن بعد‪ :‬لمح‬ ‫بقعا ً رمادية و�أخرى �سوداء محاطة بالبيا�ض‪،‬‬ ‫هذا يعني ان لديك ما ت�أ�سف عليه‪ ،...‬ح�سنا‬ ‫ً‪� ،‬أنا �أ�شارك ب�صمت هذه الخ�سارة‪ ،‬فانا لي�س‬ ‫لدي ّ ما يدعوني للآ�سف‪ .‬ولم يدوّ ن‪ :‬عدا �أنني‬ ‫�أ�شاطرك احت�ضارك‪ ،‬لأنني كنت فارقت الحياة‬ ‫منذ زمن بعيد!‬ ‫(�س�ؤال)‬ ‫حدق الرجل العجوز في المر�آة و�س�أل نف�سه ‪:‬‬ ‫ـ "ما هذا ‪..‬؟" �أجاب �ساخرا ً‪:‬‬ ‫ـ "انه ر�أ�سي!" ذلك لأنه ا�ستعاد اللحظة ذاتها‬ ‫التي ر�أى ر�أ��س��ه فيها‪ ،‬قبل ن�صف ق��رن‪ ،‬ولم‬ ‫يتفوه بكلمة‪ .‬قال ب�شرود ‪:‬‬ ‫ـ " ان ا�ستخدمته قطع‪ ،...‬و�إن لم ا�ستخدمه‬ ‫فال معنى لوجوده‪ "..‬لكنه �شاهد ر�أ�سه يقترب‬ ‫من المر�آة‪ ،‬وثمة فجوة راح يراقبها وال يعرف‬ ‫�أكانت �صورته هي التي تقترب من المر�آة‪� ،‬أم‬ ‫ر�أ�سه‪ ،‬فقد لمح ان الفجوة ات�سعت حتى توارى‬ ‫فيها ر�أ�سه‪ ،‬والمر�آة‪.‬‬ ‫(دخان)‬ ‫"لي�س لدي ّ �إال ان �أرى هذه البقع ال�شبيهة‬ ‫بالنمل ت� �دّب �أم��ام��ي ف��وق ه��ذا الم�ستطيل‪:‬‬ ‫مرئيات اع��رف �إن�ه��ا‪ ،‬بحركة �صغيرة‪ ،‬تكون‬ ‫فقدت بيا�ضها �أي�ضا ً " ودوّ ن بعاطفة م�ستقرة‬

‫" كي �أرى البيا�ض يت�سع‪ ،‬بالحروف ال�سود‪ ،‬ثم‬ ‫يندمجان‪ ،‬ف�أرى ال�سواد قد �شغل الم�ستطيل‪،‬‬ ‫ول �ك��ن م��ا ان ا��ض�غ��ط ف��وق ال�ن��اب����ض(م�ح��و‪/‬‬ ‫دليت) حتى ال �أرى �شيئا ً محددا ً " ولم يقاوم‬ ‫رغبته بالتدخين‪ ،‬وم��ا تحدثه ذرات الدخان‬ ‫من خدو�ش ت�سبب له �ألما ً حادا ً في ال�صدر‪،‬‬ ‫وه��و ي��راق��ب زح��ف البقع ال��رم��ادي��ة ال�شبيهة‬ ‫بالنمل ال تكف ع��ن الحركة‪ ،‬غير مكترث �إن‬ ‫كانت الحروف ت�أتي من الي�سار �إلى اليمين‪،‬‬ ‫�أو من الأعلى �إلى الأ�سفل‪ ،‬فهو لم يعد يفكر في‬ ‫ه�ؤالء العميان �إن كانوا يذهبون من الليل �إلى‬ ‫النهار‪� ،‬أو من النهار �إلى الليل‪ ،‬وال ب�أفالطون‪،‬‬ ‫وال بالفردو�س‪ :‬فانا نف�سي اجهل ما اذا كانت‬ ‫الحياة عربة حملناها بغيابنا‪� ،‬أم �أننا لم ن�ضع‬ ‫فيها �إال هذا الح�ضور‪ .‬فانا لم اعد اكترث ان‬ ‫اعرف ‪� ،....‬إن كنت �أتيت من الغياب �إلى هذا‬ ‫الم�ستطيل‪� ،‬أم �أن��ا ام�شي مع ح�ضوري �إلى‬ ‫الرماد‪.‬‬ ‫لكنه تابع ا�ستن�شاق الدخان‪ ،‬متلذذا ب�ألم ر�آه‬ ‫ازرق مائل �إلى لون الغيوم‪ ،‬وهو يتتبع ن�سج‬ ‫�أ�شكال بدت له كن�سيج منديل طالما ود لو امتد‬ ‫زمنه �أكثر من زمن عبوره �إلى الزوال‪ :‬من غير‬ ‫لون‪ ،‬ومن غير كلمات‪ ،‬ومن غير دخان!‬ ‫(تماثيل ‪ +‬تمثال)‬ ‫و�أخيرا �أنجز الفنان التمثال الحادي ع�شر؛‬ ‫مدورا ً ‪ ،‬وبحجمه الطبيعي‪ ،‬وله مالمحه‪ ،‬مع‬ ‫مهارة في التنفيذ‪ ،‬وو�ضعه في حفرة م�ستطيلة‬ ‫�أعدها له‪ ،‬كالتي و�ضع فيها التماثيل ال�سابقة‪،‬‬ ‫ووقف عند التمثال الأول‪ ،‬وخاطبه ‪:‬‬ ‫ـ �أريد ان �أبول عليك ‪ ،...‬و�أدفنك‪ ،‬كي تدرك انك‬ ‫لم ت�أت ْ‪ ،‬وال احد ر�آك‪ ،‬ولي�س لغيابك اثر!‬ ‫ثم تراجع قليال ً‪ ،‬م�ضطربا ً‪ ،‬و�س�أل نف�سه‪ :‬ماذا‬ ‫افعل بالأخير؛ بك �أيها الذي لم يختر والدته‪،‬‬ ‫ولم يختر ‪ ..‬متى يموت‪..‬؟‬ ‫لكنه تقدم من التمثال الأول‪ ،‬مرة ثانية ‪:‬‬

‫ـ �س�أدفنك بهدوء‪ ،‬من غير احتفاالت‪� ،‬أما الآخر‪،‬‬ ‫ف�س�أحرقه؛ ل � ّذة ا�ستمتع بها ل�ل�أخ�ط��اء التي‬ ‫ارتكبتها‪ ،‬وانتهي منك!‬ ‫�سمع التمثال الرابع يناديه‪ ،‬وي�س�أله ‪:‬‬ ‫ـ و�أنا ما هو م�صيري ‪...‬؟‬ ‫ـ �أن ��ت‪� ،‬س�أدفنك م��ع الكتب‪ ،‬والمو�سوعات‪،‬‬ ‫والدفاتر‪� ،‬س�أدفنك مع ما�ضيك‪ ،‬وم�ستقبلك‪،‬‬ ‫ولن ادع لك �أثرا ً‪� .‬أما �أنت �أيها الدودة‪ ،‬الح�شرة‬ ‫المرنة‪ ،‬المراوغة‪ ،‬ف�س�أحطم جمجمتك‪ ،‬وال‬ ‫ادعك ترحل ب�سالم‪!...‬‬ ‫ف�صرخ التمثال ال�سابع ‪:‬‬ ‫ـ طالما حاولت ان تتوارى عن الأنظار‪� ،...‬إال‬ ‫انك كنت تغادر �سردابك‪ ،‬ثم ترجع م�سرعا ً �إلى‬ ‫حفرتك‪ ،‬كي تعتر�ض‪ ،‬وت�شقى‪ ،‬حتى �أ�صبحت‬ ‫عللك عالمات �صحة‪ ،‬وكمال! قال ‪:‬‬ ‫ـ م��ا دم��ت ل��م افلح بالفرار م��ن الجحيم‪� ،‬أيها‬ ‫ال�صانع الأمهر‪ ،‬فانا كنت ال امتلك قدرة الذهاب‬ ‫�إلى مكان �آخر‪.‬‬ ‫و�سمعه يقهقه ‪:‬‬ ‫ـ م�ل�ع��ون‪� ،...‬أن��ت ل��م تفعل ذل��ك �إال لأن��ك كنت‬ ‫واحدا ً من تلك الكائنات الزاحفة‪ ،‬تدب‪ ،‬تائهة‪،‬‬ ‫وزاحفة‪ ،‬وهي تتخبط في العثور على درب‪،‬‬ ‫ولم تقل ذلك �إال لأنك كنت تدرك انك واحدا من‬ ‫النمل الب�شري!‬ ‫ـ �أخر�س!‬ ‫ذلك لأن��ه راح يه�شم ر�أ�سه بالف�أ�س‪ ،‬ثم انهال‬ ‫عليه بالمطرقة طرقا ً حادا ً ‪ .‬كان الآخ��ر ي�أن‪،‬‬ ‫متمتما ً ب�صوت حزين‪ ،‬خفي�ض ‪:‬‬ ‫ـ �أخ�شى انك �ستعيد بنائي مرة ثانية‪ ،‬ثم‪ ،‬في‬ ‫لحظة �إفاقتك‪� ،‬أو فرحك‪� ،‬أو جنونك‪ ،‬تهدمني!‬ ‫وتوقف عند التمثال الثامن‪ ،‬ليجد ان فمه مغلقا‬ ‫ً‪ ،‬و�أ�صابعه متراخية‪ ،‬وج�سده �أ�صبح مثل كتلة‬ ‫لدنة تتكوم فوق الأر�ض‪ .‬ف�سمع �صوت التمثال‬ ‫التا�سع يطلب منه االقتراب ‪:‬‬ ‫ـ كان عليك ان تفعل هذا قبل عقود ‪ ،...‬ولي�س‬ ‫عندما لم تعد تقوى حتى على الموت!‬ ‫ـ تفكر! و�صرح في التمثال ‪:‬‬ ‫ـ م��ازال را�سك يفكر‪� ،‬أيها الطبل‪� ،‬أيها الآثم‬

‫وتحوم‪،‬‬ ‫بالبراءات‪ ،‬يا خزانة الذباب! تطن‪ّ ،‬‬ ‫كي تجد عذرا ً ‪ ،...‬لر�ؤية ما ح�سبت انك فقدته‪،‬‬ ‫و�أنا طالما قلت لك‪� :‬أنا ابحث عن هذا الذي ال‬ ‫وجود له‪ ،‬وهو لي�س من خ�صائ�صك! يا واحد‬ ‫من تل النمل‪ ،‬يا من يعرف ان ال يعرف �شيئا ً؟‬ ‫�سمعه يولول ‪:‬‬ ‫ـ وتنوح‪..‬؟‬ ‫ـ �ألم ْ تكمل درا�ستك‪ ،‬وتتعلم‪ ،‬في جامعات هذا‬

‫البلد‪...‬‬ ‫لم ْ يدعه يكمل عبارته ‪:‬‬ ‫ـ ذات الت�سل�سل الأخير بين جامعات الدنيا‪،‬‬ ‫يا من ال يقرا �إال ب�ضع دقائق‪ ،‬على مدار �أيام‬ ‫العام‪ ،‬يا من ت�ستورد حتى الماء كي ت�شربه‪ ،‬يا‬ ‫ال ينتج �إال الفراغات‪ ،‬يا مزمار مراوغ!‬ ‫لكنه ال ي �ع��رف م�ت��ى �آف� ��اق‪ ،‬وه��و ي�ق��ف �أم��ام‬ ‫التمثال العا�شر‪،‬كي ي�ستمع �إلى �صوته الرقيق‪،‬‬

‫الخفي�ض‪:‬‬ ‫ـ �أن��ا �إن عاقبتني‪� ،‬أو تركتني �أغ ��ادر‪ ،‬و�ألوذ‬ ‫بالفرار‪� ،‬إن دفنتني في هذه الأر�ض‪� ،‬أو تركتني‬ ‫ابحث عن �أي مكان �آخر‪ ،‬في �أي فردو�س �أو في‬ ‫�أي بلد ال يقطع را�سي فيه‪� ،‬إن �أطلقت النار‬ ‫علي ّ ‪� ،‬أو �سمحت لي بالنجاة‪� ،...‬إن فعلت �أو‬ ‫لم ْ تفعل‪ ،‬ف�أنت لم تكن �سوى واحدا ً من هذا‬ ‫النمل‪ ،‬ذرة غبار!‬ ‫ف�صرخ الفنان ‪:‬‬ ‫ـ ومازلت ت�ستطيع ان تتكلم‪ ،‬معي ‪..‬؟‬ ‫قال الآخر‪:‬‬ ‫ـ انظر �إلى تمثالك الأخير‪ ،...‬الحادي ع�شر‪...‬؛‬ ‫انه يبت�سم!‬ ‫اقترب قليال ً منه‪:‬‬ ‫ـ �أراك تعبت من الأ�سى‪ ،‬ومن العزلة‪...‬‬ ‫لم ْ يجب‪ .‬فعاد ي�س�أله ‪:‬‬ ‫ـ �أراك �شاحبا ً ‪ ،‬نحيال ً ‪ ،‬مهدما ً ‪ ،‬فماذا افعل‬ ‫بك‪...‬؟‬ ‫ل��م ي�ج��ب ال�ت�م�ث��ال �أي���ض��ا ً ‪ .‬ف �ق��ال ل��ه ب�صوت‬ ‫مزمجر‪:‬‬ ‫ـ �أنا طالما كنت �أدرك ان الكلمات ال تذهب ابعد‬ ‫‪ ،....‬من ‪ ،....‬هذه الوم�ضة التي تكد�ست فيها‬ ‫الظلمات!‬ ‫لكنه‪ ،‬في تلك اللحظة‪� ،‬سمع التماثيل تتكلم‬ ‫ب�صوت واحد‪:‬‬ ‫ـ ها �أنت ت�صبح مثلنا �أيها الرجل العنيد!‬ ‫�آن��ذاك �أدرك انه ال ت�ستطيع الذهاب ابعد من‬ ‫ج��دران الحفرة التي ل��م ي�ضع عالمة عليها‪،‬‬ ‫فترك ر�أ�سه يذوب‪ ،‬مختلطا ً ب�أكثر الأ�صوات‬ ‫دويا ً‪ :‬ال�صمت‪.‬‬ ‫(م�سافة)‬ ‫عندما كنت في ال�سابعة من عمري‪ ،‬طالما حلمت‬ ‫ان ام�سك بالقمر‪ ،‬لأكت�شف‪ :‬كم هو قريب من‬ ‫�أ�صابعي‪ .‬في ال�سبعين‪ ،‬في يوم غائم‪ ،‬ر�أيت‬ ‫القمر‪ ،‬ف�سمعته يقول لي‪ :‬كم �أنت بعيد عني‪،‬‬ ‫�أيها العجوز!‪.‬‬


‫‪No.(264) - 5 Tuesday ,June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫�أمم �أوربا �آمال الطواحني بوجود الثالثي املرعب‬

‫هولندا تع ّول على الواقعية �أكرث من كرتها‬ ‫ال�شاملة خلطف اللقب‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫يخو�ض املنتخب الهولندي نهائيات ك�أ�س‬ ‫�أوروبا ‪ 2012‬وهو ي�ضع ن�صب عينيه البناء‬ ‫على النجاح الذي حققه يف مونديال جنوب‬ ‫�أف��ري�ق�ي��ا ‪ 2010‬م��ن اج��ل جتنب �سيناريو‬ ‫ن�سخة ‪ ،2008‬معوال هذه املرة على الواقعية‬ ‫�أك�ثر من الكرة ال�شاملة التي كانت ماركته‬ ‫امل�سجلة منذ ال�سبعينات‪.‬‬ ‫ويدخل املنتخب "الربتقايل" نهائيات بولندا‬ ‫و�أوكرانيا يف و�ضع م�شابه ملا اختربه يف‬ ‫نهائيات النم�سا و�سوي�سرا ‪ 2008‬حني وقع‬ ‫يف جمموعة امل ��وت �إىل ج��ان��ب العمالقني‬ ‫االيطايل والفرن�سي �إ�ضافة �إىل رومانيا‪ ،‬لأن‬ ‫جمموعته الثانية ت�ضم املنتخبني الأملاين‪،‬‬ ‫و�صيف الن�سخة املا�ضية‪ ،‬والربتغايل �إ�ضافة‬ ‫�إىل املنتخب الدمناركي‪.‬‬ ‫وي�أمل الهولنديون بقيادة املدرب بريت فان‬ ‫مارفييك �أن يتمكنوا م��ن ت�ك��رار �سيناريو‬ ‫الدور الأول من نهائيات ‪ 2008‬حني تخطوا‬ ‫ايطاليا ‪�-3‬صفر وفرن�سا ‪ 1-4‬ورومانيا‬ ‫‪�-2‬صفر‪ ،‬لكن مع جتنب �سيناريو الدور ربع‬ ‫النهائي لأن م�شوارهم توقف حينها على يد‬ ‫الرو�س (‪.)3-1‬‬ ‫ويعول الهولنديون يف حملتهم البولندية‪-‬‬ ‫الأوك��ران�ي��ة على االجن��از ال��ذي حققوه يف‬ ‫مونديال جنوب �أفريقيا ‪ 2010‬حيث و�صلوا‬ ‫�إىل النهائي للمرة الأوىل منذ ‪ 1978‬والثالثة‬ ‫يف تاريخهم بعد ‪ ،1974‬لكن حلم الفوز‬ ‫باللقب العاملي للمرة الأوىل يف تاريخهم‬ ‫تبخر على يد الأ�سبان بعد �أن خ�سروا �أمامهم‬ ‫�صفر‪ 1-‬بعد التمديد‪.‬‬ ‫وي ��أم��ل املنتخب "الربتقايل" �أن تتمكن‬ ‫الواقعية التي يعتمدها مدربه فان مارفييك‬ ‫يف قيادته لتكرار ما حققه منتخب رينو�س‬ ‫ميت�شلز عام ‪ 1988‬حني توج باللقب القاري‬ ‫للمرة الأوىل يف تاريخه بفوزه على االحتاد‬ ‫ال�سوفياتي يف النهائي بف�ضل هدفني من‬ ‫رود غوليت وماركو ف��ان با�سنت ال��ذي كان‬ ‫مدرب املنتخب يف �سوي�سرا ‪.2008‬‬ ‫جمموعة نا�ضجة‬ ‫وميلك املنتخب الهولندي الذي يبد�أ حملته‬ ‫�أمام الدمنارك قبل �أن يواجه غرميه الأملاين‬ ‫الأ�سلحة التي تخوله الذهاب حتى النهاية‬ ‫خ�صو�صا ان��ه ي�ضم يف ت�شكيلته جميع‬ ‫النجوم ال��ذي��ن خا�ضوا نهائيات مونديال‬ ‫‪ 2010‬وعلى ر�أ�سهم الثنائي اري�ين روبن‬ ‫ووي�سلي �سنايدر ا�ضافة �إىل املت�ألق روبن‬ ‫فان بري�سي و�صانع الألعاب رافايل فان در‬ ‫فارت الذي �أكد م�ؤخرا �أن الت�شكيلة احلالية‬ ‫�أق��وى من التي بلغت نهائي جنوب �أفريقيا‬ ‫‪ 2010‬وخ��ا��ض��ت ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س �أوروب� ��ا‬ ‫‪.2008‬‬ ‫وق��ال الع��ب توتنهام االنكليزي "نحن بني‬ ‫املر�شحني (ل�ك��أ���س �أوروب���ا ‪ ،)2012‬ال بل‬ ‫�أف�ضل من مونديال ‪ 2010‬ومن كا�س �أوروبا‬ ‫‪ 2008‬ع�ن��دم��ا ك�ن��ا اب ��رز امل��ر��ش�ح�ين للقب‬ ‫لفوزنا على فرن�سا وايطاليا‪ ،‬قبل �سقوطنا‬ ‫�أم ��ام رو��س�ي��ا يف رب��ع النهائي (‪ 3-1‬بعد‬ ‫التمديد)"‪.‬‬ ‫وتابع العب ريال مدريد اال�سباين وهامبورغ‬

‫‪9‬‬

‫ريـا�ضـة‬ ‫�أخبــار النجـــوم‬

‫ابراهيموفيت�ش‪ :‬الفوز ببطولة �أوربا‬ ‫�شيء مده�ش‬

‫حتدث املهاجم ال�سويدي زالتان‬ ‫�إبراهيموفيت�ش عن فر�صة منتخب‬ ‫ب�ل�اده يف ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س الأمم‬ ‫الأوروبية قائ ًال‪ " :‬الهدف؟ نحن‬ ‫نريد �أن نكون �أك�ثر خ�صو�صية‬ ‫لأن الفريق يحتاج الرتكيز �أكرث‬ ‫على �أهدافه‪ ،‬ورمبا �إذا عاد الأمر‬ ‫يل ف�أنا �أنظر للفوز ببطولة ك�أ�س‬ ‫الأمم الأوروبية وهو الأمر الذي‬ ‫�إذا حدث �س�أكون قد فزت ب�أف�ضل‬ ‫بطوالتي حتى الآن‪� ،‬سيكون الفوز‬ ‫باللقب �شيء مده�ش وخا�ص‪ ،‬و�سيكون من دواعي الفخر االنت�صار‬ ‫بهذا القمي�ص والعودة لالحتفال مع اجلماهري"‪ .‬وعلى �صعيد ناديه‬ ‫اي �سي ميالن اكد �أن��ه تلقى بع�ض الكلمات من امل�س�ؤولني بنادي‬ ‫ميالن عقب كلماته التي �أطلقها حول الو�ضع االقت�صادي للنادي و‬ ‫عدم قدرته على �شراء العبني كبار‪.‬‬ ‫وقال جنم املنتخب ال�سويدي حول هذه الق�ضية‪ " :‬نعم كانت هناك‬ ‫بع�ض املكاملات بعد كلماتي‪ ،‬ولكن ال�شيء الأهم �أن عالقتي مع امليالن‬ ‫وا�ضحة وبعد عدة �سنوات تعودت على �أن �أجد نف�سي يف مثل هذه‬ ‫املواقف ولكني �أنظر للأمام على الدوام"‪.‬‬

‫تراباتوين‪ :‬املنتخب الإيطايل مل ت�ضعف‬ ‫قواه‬

‫ي� � ��رى الإي�� � �ط� � ��ايل ج� �ي ��وف ��اين‬ ‫تراباتوين املدير الفني للمنتخب‬ ‫االيرلندي لكرة القدم �أن املنتخب‬ ‫الإيطايل مل ت�ضعف قواه ب�سبب‬ ‫ف�ضيحة التالعب بنتائج املباريات‬ ‫واملراهنات غري امل�شروعة التي‬ ‫�ضربت البالد م�ؤخرا‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ت ��راب ��ات ��وين �أن هزمية‬ ‫االزوري �صفر‪� 3-‬أم ��ام رو�سيا‬ ‫اجلمعة‪ ,‬لي�س مقيا�سا مل�ستوى‬ ‫ال �ف��ري��ق "هذا ل �ي ����س امل�ستوى‬ ‫احلقيقي للمنتخب الإيطايل"‪ .‬وحذر تراباتوين خالل نهاية مع�سكر‬ ‫منتخب ايرلندا يف مونتيكاتيني الإيطالية "عندما تواجه �إيطاليا‬ ‫يف يورو ‪� 2012‬ستجد فريقا خمتلفا‪� ,‬سيكون خط�أً عظيم ًا ل�صالح‬ ‫الأزوري �إن اع�ت�ق��دوا �أن��ه انتهى"‪ .‬ويلتقي املنتخب االيرلندي‬ ‫مع نظريه الإي�ط��ايل يف ‪ 18‬حزيران‪/‬يونيو اجل��اري يف املباراة‬ ‫الأخرية باملجموعة الثالثة ليورو ‪ 2012‬التي تنطلق اجلمعة املقبل‬ ‫يف بولندا و�أوكرانيا وت�ستمر حتى الأول من متوز‪/‬يوليو املقبل‪.‬‬

‫بالتيني ّ‬ ‫ير�شح �أ�سبانيا و�أملانيا للفوز‬ ‫باليورو‬

‫الأمل��اين واياك�س ام���س�تردام �سابقا‪" :‬لكن‬ ‫الأم��ور تغريت الآن‪ ،‬فنحن نركز على �شيء‬ ‫وحيد‪ :‬الفوز‪ .‬هذا ال يعني �أننا نتنكر لطريقة‬ ‫لعبنا الهجومية‪ ،‬لكننا �أكرث حذرا‪ .‬ثم نحن‬ ‫مقتنعون �أن ه��ذا اجل�ي��ل ال ��ذي ي�ضم فان‬ ‫بري�سي‪ ،‬روب��ن‪� ،‬سنايدر و�أن��ا‪ ،‬و�صلنا �إىل‬ ‫ن�ضج معني‪� .‬إذا �أردن ��ا ال �ف��وز‪ ،‬فالوقت قد‬ ‫حان"‪ .‬و�سيكون التناف�س على �شغل مركز‬ ‫ر�أ�س احلربة كبريا بني فان بري�سي وكال�س‬ ‫يان هونتيالر اللذين توجا هدافني لبطولتي‬ ‫انكلرتا و�أمل��ان�ي��ا على ال�ت��وايل م��ع ار�سنال‬ ‫و�شالكه‪.‬‬ ‫وق� ��د حت� ��دث ه��ون �ت �ي�لار ع ��ن جت��رب �ت��ه يف‬ ‫م��ون��دي��ال ‪ ،2010‬ق��ائ�لا يف ح��دي��ث ملوقع‬ ‫االحتاد الدويل لكرة القدم‪" :‬بالطبع تعترب‬ ‫خ�سارة النهائي م�ؤ�سفة ج��دا‪ ،‬لكني كنت‬ ‫�أمت�ن��ى ل��و �أين �ساهمت بن�صيب كبري يف‬ ‫االجناز الذي حققه املنتخب‪� ،‬إال �أن ذلك ومع‬

‫ت�شايف ي�سخر من املنتخب ال�سعودي‬

‫الأ�سف مل يحدث ولهذا ال�سبب ا�شعر قليال‬ ‫بخيبة �أمل حيال ذلك"‪.‬‬ ‫وعو�ض هونتيالر خيبة اكتفائه باجللو�س‬ ‫على مقاعد االحتياط خالل نهائيات جنوب‬ ‫�أفريقيا ‪ 2010‬من خالل ت�ألقه يف ت�صفيات‬ ‫ك��أ���س �أوروب� ��ا ال�ت��ي �أن�ه��اه��ا منتخب بالده‬ ‫بت�سعة انت�صارات وتعادل‪ ،‬حيث كان �أف�ضل‬ ‫ه��داف بر�صيد ‪ 12‬ه��دف��ا‪ ،‬متقدما ب�ف��ارق ‪3‬‬ ‫ه��داف ع��ن الأمل ��اين املخ�ضرم مريو�سالف‬ ‫كلوزه‪.‬‬ ‫وحت��دث هونتيالر عن و�ضعه يف املنتخب‬ ‫حاليا‪ ،‬قائال "لعبت كثريا يف الآونة الأخرية‬ ‫وق��دم��ت �أداء رائ �ع��ا يف ت���ص�ف�ي��ات ك�أ�س‬ ‫�أوروبا‪ ،"...‬ثم تناول املواجهة املرتبقة مع‬ ‫الأملان‪�" :‬ستكون بالطبع مباراة مميزة جدا‬ ‫بالن�سبة يل‪ ،‬ذلك لأين �أعرف جميع الالعبني‬ ‫ال��ذي يلعبون يف ال��دوري الأمل��اين‪ .‬انه �أمر‬ ‫جميل �أن نواجه �أملانيا يف هذه البطولة‪� ،‬أنا‬

‫م�سرور بذلك‪ .‬لقد بد�أت املناو�شات بيننا يف‬ ‫�شالكه (ي�ضحك)"‪.‬‬ ‫مارفيك يعرتف لالعبيه‬ ‫�أما امل��درب فان مارفييك فاعترب �أن منتخبه‬ ‫تعلم الدر�س من ك�أ�س �أوروبا ‪ ،2008‬م�ضيفا‬ ‫"كنت �أقول لهم (لالعبني) دوما خالل نهائيات‬ ‫ك�أ�س العامل‪" :‬لدينا مهمة وعلينا القيام بها"‪،‬‬ ‫وعندما ر�أي ��ت االل �ت��زام الكبري لكل العبي‬ ‫املنتخب بعد الفوز على الربازيل (يف ربع‬ ‫النهائي)‪ ،‬وقوة تركيزهم‪� ،‬أدركت �أنهم يعون‬ ‫كامل امل�س�ؤولية امللقاة على عاتقهم و�أنهم‬ ‫ي��ري��دون ال��ذه��اب �إىل اب�ع��د احل ��دود‪ ،‬وهنا‬ ‫�أت��ذك��ر �أن�ن��ا �أقمنا حفلة �صغرية مبنا�سبة‬ ‫االنت�صار‪ ،‬وق��ال يل الالعبون حينها "ايها‬ ‫املدرب‪ ،‬ل�سنا على ا�ستعداد كامل"‪� ...‬أننا بكل‬ ‫ب�ساطة نحاول ا�ستخال�ص الدرو�س والعرب‬ ‫من نهائي املونديال املا�ضي‪ ،‬واال�ستفادة‬

‫�إىل �أق�صى احل��دود من ه��ذه التجربة‪ .‬لقد‬ ‫كانت ك��ل الأم ��ور ج��دي��دة بالن�سبة لالعبني‬ ‫تلك الليلة‪ ،‬لكنهم تعلموا جيدا‪ ،‬وميكنني �أن‬ ‫�أ�صرح بذلك بكل ثقة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار فان مارفييك �إىل انه ال يكرتث كثريا‬ ‫ب��اجن��ازي خ��و���ض ت�صفيات ك ��أ���س العامل‬ ‫وك�أ�س �أوروب��ا دون هزمية‪ ،‬م�ضيفا "هناك‬ ‫م��ن يحدثني ع��ن االجن ��ازات لكني ال اهتم‬ ‫كثريا وال اعتقد �أين حققت �أم��ورا خرافية‪،‬‬ ‫فكل همي ه��و الرتكيز على اللعب وكذلك‬ ‫ال��روح املعنوية لالعبني‪ .‬هذا ما اك�ترث به‬ ‫حقا‪ .‬و�أنا �أرى �أن �أول خ�صم للمنتخب هو‬ ‫املنتخب نف�سه"‪.‬‬ ‫ويبقى �أن نرى �إذا كان فان مارفييك وفريقه‬ ‫�سيبنيان على النجاح الذي حقق يف جنوب‬ ‫�أفريقيا ‪ 2010‬وقيادة "الربتقايل" �إىل لقبه‬ ‫القاري الثاين وهذه املرة بالكرة الواقعية‬ ‫عو�ضا عن الكرة ال�شاملة‪.‬‬

‫بيبي ‪ :‬رونالدو �أف�ضل من مي�سي‬ ‫�أع � ��رب امل ��داف ��ع ال � ��دويل الربتغايل‬ ‫"بيبي" عن اعتقاده ب�أن كري�ستيانو‬ ‫رونالدو �أف�ضل من املهاجم الأرجنتيني‬ ‫وجنم بر�شلونة ليونيل مي�سي م�شري ًا‬ ‫�إىل �أن مواطنه ي�ستحق الفوز بجائزة‬ ‫الكرة الذهبية نظر ًا لأدائه يف املو�سم‬ ‫املن�صرم مع ريال مدريد‪ .‬وقال بيبي‬ ‫‪�" :‬أنا ال �أتكلم ع��ن كري�ستيانو لأنه‬ ‫�صديقي وزميلي يف الفريق ولكني‬ ‫�أعتقد �أنه الأف�ضل والأكرث اكتما ًال رغم‬

‫�صعوبة االختيار ولكن بطبيعة احلال‬ ‫ف�إنه بالن�سبة يل الأف�ضل يف ال�سنوات‬ ‫الأخرية ‪ ،‬رونالدو لي�س طبيعي ًا وهو‬ ‫مثل الإن�سان الآيل والآلة"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع بقوله ‪�" :‬أعتقد �أن رونالدو‬ ‫ي�ستحق الفوز بلقب �أف�ضل العب يف‬ ‫ال �ع��امل حيث يتم ان�ت�خ��اب �أي العب‬ ‫حتى من دون الفوز مع املنتخب �أو‬ ‫الفوز يف دوري �أبطال �أوروبا ولكنه‬ ‫بالن�سبة يل الأف �� �ض��ل يف ال �ع��امل قد‬

‫�سجل ه��دف� ًا حا�سم ًا وج��وه��ري��ا �ضد‬ ‫بر�شلونة"‪ .‬ورد ًا على � �س ��ؤال حول‬ ‫التقارير ال�صحفية ح��ول رغبة ريال‬ ‫مدريد بالتعاقد مع الربازيلي هالك‬ ‫وكذلك �إمكانية م�غ��ادرة كري�ستيانو‬ ‫رون��ال��دو وق ��ال ‪�" :‬أعتقد �أن الأم��ر‬ ‫�سيكون �صعب ًا على ري��ال مدريد لأن‬ ‫انتقال كري�ستيانو م�ستحيل ولكني‬ ‫�أعتقد �أن خ�صائ�صه تنا�سب كرة القدم‬ ‫الإجنليزية �أكرث"‪.‬‬

‫�إجنلرتا تتل ّقى �ضربة جديدة بغياب كاهل عن اليورو‬ ‫ن�شرت مواقع التوا�صل االجتماعي حوار ًا مع جنم بر�شلونة واملنتخب‬ ‫الإ�سباين ت�شايف هرينانديز يتحدث خالله عن بطولة �أمم �أوروبا وقوة‬ ‫البطولة باملقارنة مع بطولة ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫وح�سب �صحيفة "بايي�س" املدريدية‪� ،‬أكد ت�شايف �أن بطولة �أمم �أمم �أوروبا‬ ‫قوية وال ت�شارك بها هكذا منتخبات و�صفها بـ"املنتخبات الدلوعة"‪.‬‬ ‫وقال ت�شايف "يف ك�أ�س العامل ت�شارك منتخبات مثل هندورا�س وال�سعودية‪،‬‬ ‫يف حني �أن ك�أ�س �أوروبا جميع الفرق ميكن �أن تهزمك"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "ك�أ�س �أوروب��ا حتظى مب�شاركة ‪ 16‬منتخب ًا ميلكون جميعهم‬ ‫حظوظ املناف�سة على اللقب‪ ،‬وهو عك�س بطولة كا�س العامل التي ي�شارك‬ ‫بها منتخبات م�ستواها الفني �ضعيف باملقارنة مع منتخبات �أخرى"‪.‬‬ ‫وبرغم قوة الت�صريح‪ ،‬فقد لقي كالم ت�شايف ت�أييد من ال�شارع ال�سعودي‬ ‫حيث اعرتف البع�ض بانخفا�ض كبري يف م�ستوى الأخ�ضر ال�سعودي‪،‬‬ ‫خا�صة يف امل�شاركات الأخرية يف املونديال‪.‬‬ ‫كما خرج املنتخب ال�سعودي من الت�صفيات امل�ؤهلة �إىل مونديال الربازيل‬ ‫‪.2014‬‬ ‫حيث تعترب �أبرز هزائم ال�سعودية خ�سارتها من �أملانيا بثمانية �أهداف‪،‬‬ ‫ومن �أوكرانيا ب�أربعة‪ ،‬وهي نتائج ال يجب �أن تظهر يف بطولة مثل ك�أ�س‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫كما تراجع ت�صنيف املنتخب ال�سعودي �إىل املركز ‪ 84‬على م�ستوى العامل‬ ‫بعد �آخر ت�صنيف ن�شره االحتاد الدويل لكرة القدم "فيفا"‪.‬‬

‫َ‬ ‫ر�شح رئي�س االحت��اد الأوروب��ي‬ ‫كل‬ ‫بالتيني‬ ‫مي�شال‬ ‫�دم‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫ٍ‬ ‫من ا�سبانيا و�أملانيا للفوز بك�أ�س‬ ‫الأمم الأوروبية املقبلة‪.‬‬ ‫ويف حديث له على �إث��ر �إجتماع‬ ‫يف مدينة ن�ي��ون ع�َب�رَ الفرن�سي‬ ‫عن ر�أي��ه ب�أن الفرقني الذين لعبا‬ ‫ن �ه��ائ��ي ال�ن���س�خ��ة ال �� �س��اب �ق��ة من‬ ‫البطولة هما الأوف��ر حظ ًا للفوز‬ ‫بيورو ال�صيف‪.‬‬ ‫وكان بالتيني قد قال "بخ�صو�ص‬ ‫�أبرز املر�شحني ف�أنا �أفرق دائم ًا بني من ي�ستطيع �أن يفوز بالبطولة‬ ‫وبني الفرق التي �سيكون من ال�صعب هزميتها‪ ،‬و�أملانيا وا�سبانيا‬ ‫ينتميان للفئة الأوىل(�أبرز املر�شحني)‪ ،‬وتقريب ًا كل الباقني ينتمون‬ ‫للفئة الثانية(من ال�صعب هزميتهم)"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف جنم اليويف ال�سابق ب�أنه يرى �أن �صغر �سن العبي املنتخب‬ ‫الأمل��اين �سيجعلهم متحفزين �أك�ثر للفوز حيث قال "�أملانيا �أ�صغر‬ ‫بقليل من الباقني(كمعدل �أع�م��ار)‪ ،‬لكنهم �أك�ثر جوع ًا للألقاب‪� ،‬أما‬ ‫ا�سبانيا من جه ٍة �أخرى ف�ستحاول الدفاع عن لقبها بنف�س اجليل من‬ ‫الالعبني"‪.‬‬ ‫يذكر �أن بالتيني �سبق له وق��اد ال��دي��وك الفرن�سية لإح��راز لقبهم‬ ‫الأوروبي الأول عام ‪.1984‬‬

‫تلقى املنتخب الإجنليزي لكرة القدم‬ ‫�ضربة موجعة الأح��د عرب الت�أكد من‬ ‫غياب ج��اري كاهيل مدافع ت�شيل�سي‬ ‫عن م�شوار الفريق يف نهائيات ك�أ�س‬ ‫الأمم الأوروب � �ي� ��ة (ي� ��ورو ‪)2012‬‬ ‫التي ت�ست�ضيفها بولندا و�أوكرانيا‬ ‫ب��دء من اجلمعة املقبل وحتى الأول‬ ‫م��ن مت��وز‪/‬ي��ول�ي��و امل�ق�ب��ل‪ .‬وتعر�ض‬ ‫كاهيل لك�سر يف ال�ف��ك بعد تعر�ضه‬ ‫ل�ل��دف��ع م��ن ق�ب��ل امل �ه��اج��م البلجيكي‬ ‫دري�س مارتينز لي�صطدم باحلار�س‬

‫الإجنليزي جو ه��ارت خالل املباراة‬ ‫ال��ودي��ة ال��دول�ي��ة ال�ت��ي انتهت بفوز‬ ‫�إجن�ل�ترا على بلجيكا بهدف نظيف‬ ‫�سجله داين ويلبيك‪ .‬وخ�ضع كاهيل‬ ‫ال�شعة م�ساء ال�سبت ثم خ�ضع ال�شعة‬ ‫ثانية الأح��د‪ ,‬ليت�أكد �إ�صابته بك�سر‬ ‫م���ض��اع��ف يف ال �ف��ك‪ .‬وا��ض�ط��ر روي‬ ‫هودج�سون امل��دي��ر الفني للمنتخب‬ ‫الإجنليزي �إىل ا�ستدهاء مارتني كيلي‬ ‫م��داف��ع ليفربول ليحل حم��ل كاهيل‪,‬‬ ‫انتظارا ملوافقة االحت��اد الأوروب ��ي‬

‫لكرة القدم (اليويفا)‪ .‬وعلى اجلانب‬ ‫الأخ��ر‪..‬ب��ات من امل�ؤكد �أن يلحق‬ ‫ج� ��ون ت�ي��ري ق ��ائ ��د ت�شيل�سي‬ ‫ب �ي��ورو ‪ ،2012‬ب�ع��دم��ا �أك ��دت‬ ‫اال�شعة التي �أجراها �أن �إ�صابته‬ ‫ب�شد يف الأوت��ار لي�ست خطرية‪.‬‬ ‫وب ��ات ك��اه�ي��ل ث��ال��ث الع��ب يبتعد‬ ‫ع��ن ��ص�ف��وف امل�ن�ت�خ��ب الإجنليزي‬ ‫بعد خ��روج جاريث ب��اري وفرانك‬ ‫المبارد من القائمة يف اال�سبوع‬ ‫احلايل ب�سبب الإ�صابة‪.‬‬

‫رونالدينيو‪ :‬م�سريتي يف فالمينغو �أف�ضل من بر�شلونة‬ ‫�أك��د رونالدينيو �أن��ه كان �أك�ثر �سعادة مب�ستواه يف‬ ‫�صفوف فالمنجو الربازيلي عما كان خالل احرتافه‬ ‫يف بر�شلونة يف الن�صف الأول م��ن العقد املا�ضي‬ ‫وهي الفرتة التي يرى كثريون �أنها كانت الأبرز يف‬ ‫م�سريته‪ .‬وح�صل رونالدينيو على حكم ق�ضائي ي�سمح‬ ‫له بف�سخ تعاقده مع فالمنجو‪ ,‬وقال رونالدينيو ‪"32‬‬ ‫عاما" ‪ ,‬يف مقابلة ن�شرها موقع "�أول ا�سبورتي"‬ ‫ال��ري��ا��ض��ي ع�ل��ى االن�ت�رن��ت‪" ,‬ميكنني �أن �أق ��ول �إن‬

‫م�سريتي مع فالمنجو كانت �أف�ضل منها مع بر�شلونة‪.‬‬ ‫مل ي�سبق يل �أن مرت علي �سبعة �شهور بدون هزمية‬ ‫مثلما حديث خ�لال تواجدي مع فالمنجو"‪ .‬وركز‬ ‫رونالدينيو ‪ ,‬يف هذه املقابلة ‪ ,‬على الفرتة الأوىل‬ ‫له مع فالمنجو حيث ت�ألق يف ال�شهور الأوىل مع‬ ‫الفريق بينما جتنب احلديث عن الفرتات التالية‬ ‫التي �شهدت خالفات وم�شاكل وتراجع يف امل�ستوى‬ ‫مما �أ�سفر عن �سوء عالقته مب�شجعي الفريق"‪.‬‬

‫�ستو�سور و�إيراين تت�أهالن �إىل ربع‬ ‫نهائي بطولة فرن�سا‬ ‫باتت الأ�سرتالية �سامنتا �ستو�سور‬ ‫والأملانية �أجنيليك كريبر والإيطالية‬ ‫� �س��ارة �إي � ��راين امل���ص� ّن�ف��ات �ساد�سة‬ ‫وع��ا� �ش��رة وح ��ادي ��ة وع �� �ش��ري��ن على‬ ‫ال �ت��وايل �أول امل �ت ��أه�لات �إىل ال��دور‬ ‫ال��رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي م��ن ب�ط��ول��ة فرن�سا‬ ‫املفتوحة‪ ،‬ث��اين البطوالت الأربعة‬ ‫الكربى لكرة امل�ضرب‪.‬‬ ‫يف الدور الثمن النهائي الأحد‬ ‫�أن � �ه� ��ت � �س �ت��و� �س��ور م�سري‬ ‫الأمريكية املغمورة �سلوان‬ ‫� �س �ت �ي �ف �ن��ز ‪ 5-7‬و‪،4-6‬‬ ‫ف�ي�م��ا ت�غ� ّل�ب��ت ك�يرب��ر على‬ ‫الكرواتية ب�ترا مارتيت�ش‬ ‫‪ 3-6‬و‪ ،5-7‬و�إي� ��راين على‬ ‫الرو�سية �سفتالنا كوزنت�سوفا‬ ‫ال�ساد�سة والع�شرين(‪�-6‬صفر‬ ‫و‪.)5-7‬‬ ‫وكان فوز �ستو�سور منطقي ًا‬ ‫على �ستيفنز‪ ،‬وهي خربت‬ ‫اللعب يف البطوالت الكربى‬

‫ف�ب�ل�غ��ت ن���ص��ف ال �ن �ه��ائ��ي يف روالن‬ ‫غ��ارو���س ع��ام ‪ 2009‬وح� ّل��ت و�صيفة‬ ‫ع��ام ‪ 2010‬قبل �أن ُت�ه��زم يف ال��دور‬ ‫الثالث العام املا�ضي‪ ،‬لكنها عو�ضت‬ ‫ب��اع �ت�لائ �ه �م��ا م �ن �� �ص��ة ال �ت �ت��وي��ج يف‬ ‫فال�شينغ ميدوز الأمريكية‪.‬‬ ‫وع��ادت �ستو�سور �إىل دور الثماين‬ ‫حيث متلك فر�صة كبرية يف الو�صول‬ ‫�إىل ن�صف النهائي على �أقل تقدير كما‬ ‫فعلت قبل ‪� 3‬أع ��وام‪ ،‬حيث �ستواجه‬ ‫الت�شيكية دوم�ي�ن�ي�ك��ا ت�شيبولكوفا‬ ‫اخل��ام �� �س��ة ع �� �ش��رة ال� �ت ��ي �أخ ��رج ��ت‬ ‫ال �ب �ي�لارو� �س �ي��ة ف�ي�ك�ت��وري��ا �أزارن� �ك ��ا‬ ‫امل���ص� ّن�ف��ة �أوىل م��ن ال � ��دور ال��راب��ع‬ ‫ب�ف��وزه��ا عليها ‪ 2-6‬و‪.)4-7( 6-7‬‬ ‫ومل تكن خ�سارة �أزارنكا مفاجئة ل ّأن‬ ‫ت�شيبولكوفا متلك خ�برة يف روالن‬ ‫غارو�س كونها بلغت دور الأربعة عام‬ ‫‪ ،2009‬بالإ�ضافة �إىل � ّأن البيالرو�سية‬ ‫ال تتفوّق يف الأرا�ضي الرتابية على‬ ‫الرغم من بدايتها القوية هذا املو�سم‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫كوركي�س‪ :‬الفوز على منتخب عمان‬ ‫لي�س �صعبا‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اع���ت�ب�ر ب��ا���س��ل ك��ورك��ي�����س ع�ضو‬ ‫اجل��ه��از الفني للمنتخب الوطني‬ ‫العراقي بكرة القدم �إن فوز املنتخب‬ ‫العراقي على نظريه العماين لي�س‬ ‫�صعبا يف املحطة الثانية للمنتخب‬ ‫يف م�������ش���وراه ب��ت�����ص��ف��ي��ات ق���ارة‬ ‫�آ�سيا احلا�سمة امل�ؤهلة ملونديال‬ ‫الربازيل ‪.2013‬‬ ‫وب�ين ك��ورك��ي�����س‪ ،‬ال���ذي �سيلتحق‬ ‫بوفد املنتخب الكروي يف العا�صمة‬ ‫القطرية ال��دوح��ة ا�ستعدادا للقاء املنتخب ال��وط��ن��ي ل��دي��ه اال�صرار‬ ‫منتخب عمان ي��وم ‪ 12‬من ال�شهر والعزمية على تقدمي االف�ضل يف‬ ‫اجل���اري����أن "الفوز ع��ل��ى منتخب املباراة املقبلة"‪.‬‬ ‫عمان لي�س ب��االم��ر ال�صعب حيث وكان االحتاد العراقي لكرة القدم‬ ‫ميتلك منتخب ال��ع��راق امكانات ق��د ق���رر ر���س��م��ي�� ًا ت�سمية الالعب‬ ‫مم���ي���زة ل����دى الع��ب��ي��ه ف�����ض�لا عن ال���دويل ال�سابق با�سل كوركي�س‬ ‫خربتهم الكبرية وبالتايل ارى ان �ضمن اجلهاز الفني للمنتخب‪.‬‬

‫قوي�ض‪ :‬ال ّتعادل عادل‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫قال م��درب فريق زاخ��و بكرة القدم‬ ‫ال�سوري حممد قوي�ض �إن نتيجة‬ ‫ال��ت��ع��ادل ال��ت��ي انتهت بها املباراة‬ ‫ب�ين املنتخبني ال��ع��راق��ي واالردين‬ ‫بت�صفيات مونديال ال�برازي��ل عام‬ ‫‪ 2014‬كانت عادلة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح قوي�ض �أن "كال املنتخبني‬ ‫تبادال ال�سيطرة على جمريات املباراة‬ ‫وا�ضاعة الفر�ص التي توفرت لهما‬ ‫على م��دار الدقائق ال��ـ ‪ 90‬ودقائق‬ ‫الوقت املحت�سب بدل ال�ضائع ولو‬ ‫انتهى ال��ل��ق��اء ب��ف��وز اح��ده��م��ا لكان‬ ‫ظلما للمنتخب االخر"‪.‬‬ ‫وذك����ر �أن "املنتخب ال��ع��راق��ي مل‬ ‫ي�����س��ت��غ��ل ال��ف��ر���ص ال��ك��ث�يرة التي‬ ‫توفرت له وخ�صو�صا من ال�ضربات‬ ‫الثابتة بعد ان تناوب الالعبون على‬ ‫ا�ضاعتها امام مرمى احلار�س عامر‬ ‫�شفيع االمر الذي ادى اىل ان تنتهي‬ ‫املباراة بالتعادل االيجابي"‪.‬‬

‫وا����س���ت���غ���رب امل�������درب ال�������س���وري‬ ‫"التبديالت املت�أخرة التي اجراها‬ ‫املدرب الربازيلي زيكو قائال حقيقة‬ ‫ان���ا ات�����س��اءل ه��ل ان زج الالعبني‬ ‫ع�لاء عبد ال��زه��رة وم�صطفى كرمي‬ ‫يف الدقائق االخ�ي�رة ك��ان م��ن اجل‬ ‫ا���ض��اع��ة ال��وق��ت ام لتعزيز القدرة‬ ‫الهجومية ولو كان االحتمال الثاين‬ ‫هو اال�صح فكان املفرو�ض باملدرب‬ ‫زيكو ان مينح كرمي وعبد الزهرة‬ ‫وقتا اكرب للتعبري عن امكانياتهما‬ ‫وامل�ساهمة مع زمالئهما يف ت�شكيل‬ ‫اخل���ط���ورة امل�����س��ت��م��رة ع��ل��ى مرمى‬ ‫املنتخب االردين"‪.‬‬

‫منتخبنا الوطني ي�صل الدّ وحة والإرهاق يرجئ تدريباته �إىل اليوم‬

‫ن�ش�أت �أكرم مي�ضي ليلة يف امل�ست�شفى وزيكو ي�ستغني عن عماد حممد‬

‫�إعترب متخ�ص�صون بال�ش�أن الكروي‬ ‫�أن ت��ع��ادل املنتخب الوطني �أمام‬ ‫نظريه الأردين كان مقنعا وبداية‬ ‫ج���ي���دة ل��ل��م��ن��ت��خ��ب‪ ،‬م����ؤك���دي���ن �أن‬ ‫املنتخب الوطني كان �أق��رب للفوز‬ ‫م��ن ن��ظ�يره الأردين‪ ،‬فيما �أ�شار‬ ‫بع�ضهم �إىل �أن نتيجة التعادل غري‬ ‫كافية اذا ما �أراد املنتخب الت�أهل‬ ‫للنهائيات‪.‬‬ ‫وق��ال م��درب ن��ادي ال�شرطة با�سم‬ ‫ق��ا���س��م لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"النتيجة التي خرج بها املنتخب‬ ‫الوطني يف مباراته �أم��ام نظريه‬ ‫الأردين وباحل�سابات الفنية وفق‬ ‫معطيات امل��ب��اراة كانت عادلة بني‬ ‫الفريقني"‪ ،‬مبينا �أن "الالعبني‬ ‫ظهروا برغبة عالية لتحقيق الفوز‬ ‫�إال ان ما مل�سناه من امل��درب زيكو‬ ‫ه��و حم��اول��ت��ه اخل����روج بالتعادل‬ ‫وهو وا�ضح من ت�أخره يف �إجراء‬ ‫التغيريات على الالعبني"‪.‬‬

‫و�أ�ضاف قا�سم �أن "مدرب املنتخب‬ ‫الأردين �أج�����رى ث�لاث��ة تبديالت‬ ‫هجومية عك�س مدربنا زيكو الذي‬ ‫�أجرى تبديلني يف الدقائق الأخرية‬ ‫مل يكن من �ش�أنهما تغيري �شيء يف‬ ‫املباراة"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "العبي‬ ‫املنتخب الوطني يف ال�شوط الثاين‬ ‫ك��ان يجب �أن يكونو �أك�ثر حتررا‬ ‫و�إج��راء تبديالت مبكرة لكن هذه‬ ‫هي املباريات التي غالبا ما ت�أخذ‬ ‫طابع ال�شد النف�سي ال�سيما عندما‬ ‫ت��ك��ون �أول م��ب��اراة ويف مناف�سة‬ ‫ح�سا�ساة ومهمة و�أن التعادل غري‬ ‫كاف اذا ما �أراد املنتخب الت�أهل"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه �أك���د الأك���ادمي���ي كاظم‬ ‫الربيعي �إن "املدرب زيكو و�ضع يف‬ ‫باله ت�شكيلة املنتخب احلالية دون‬ ‫�أن يفكر يف تغيري بع�ض الالعبني‬ ‫ال���س��ي��م��ا و�أن ه��ن��اك ���س��ت��ة العبني‬ ‫ك��ان��و ب����دون ان��دي��ة وه���م بحاجة‬ ‫لإعادة و�ضعهم اللياقي"‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫�أن "زيكو ك��ان م��ت���أخ��را ب�إجراء‬ ‫التبديالت حيث كان عليه تن�شيط‬

‫ن�شات اك��رم وعلى اية حال فان‬ ‫التعادل نتيجة ايجابية وبات‬ ‫علينا ان ن�سعى لك�سب النقاط‬ ‫الثالث من مباراتنا ام��ام عمان‬ ‫لرنفع ر�صيدنا اىل ‪ 4‬نقاط‪.‬‬

‫الدوحة‪ -‬حممد ابراهيم‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫و���ص��ل ظ��ه��ر ام�����س االث��ن�ين اىل‬ ‫ال���دوح���ة ق���ادم���ا م���ن العا�صمة‬ ‫االردن���ي���ة ع��م��ان وف���د منتخبنا‬ ‫الوطني بكرة القدم بعد تعادله‬ ‫م���ع االردن ب���ه���دف واح�����د يف‬ ‫م�ستهل الت�صفيات احلا�سمة‬ ‫امل���ؤه��ل��ة لنهائيات ك��ا���س العامل‬ ‫ب��ال�برازي��ل ال��ت��ي ���س��ن��واج��ه يف‬ ‫مباراتنا الثانية �ضمنها املنتخب‬ ‫ال��ع��م��اين يف ال��ث��اين ع�����ش��ر من‬ ‫ال�����ش��ه��ر احل������ايل وق�����د تخلف‬ ‫ع��ن وف��د املنتخب امل�سافر اىل‬ ‫ال���دوح���ة ال�لاع��ب ن�����ش��ات اك��رم‬ ‫لتعر�ضه لوعكة �صحية دخل على‬ ‫اث��ره��ا اح��د م�ست�شفيات عمان‬ ‫حتى الرابعة من فجر يوم ام�س‬ ‫على ام��ل ان يلتحق باملنتخب‬ ‫اليوم الثالثاء كما تخلف الالعب‬ ‫ع��م��اد حم��م��د الن امل��دي��ر الفني‬ ‫زيكو اظهر ع��دم حاجته ل��ه يف‬ ‫امل��ب��اراة املقبلة ب�سبب انقطاعه‬ ‫عن عدد من الوحدات التدريبية‬ ‫للمنتخب خ�لال ف�ترة تواجده‬ ‫لرعاية وال��دت��ه املري�ضة ‪.‬وقرر‬ ‫زيكو ان يكون يوم ام�س االثنني‬ ‫يوم راحة لالعبي املنتخب على‬ ‫ان ي�ستانف املنتخب وحداته‬ ‫ال���ت���دري���ب���ي���ة ال����ي����وم ال���ث�ل�اث���اء‬ ‫ا�ستعدادا ملواجهة عمان‬ ‫ومل تزل نتيجة التعادل االيجابي‬ ‫التي انتهت اليها مواجهتنا مع‬ ‫االردن تثري ردود افعال متباينة‬ ‫ب�ي�ن م��ق��ت��ن��ع ب��ال��ن��ت��ي��ج��ة كونها‬ ‫حتققت يف ملعب الفريق االردين‬ ‫وامام جمهوره وغري مقتنع على‬ ‫اعتبار ان املنتخب الوطني كان‬ ‫بامكانه اخل���روج بكامل نقاط‬ ‫املباراة لوال عدم حمافظته على‬ ‫ت��ق��دم��ه واه����دار الع��ب��ي��ه فر�ص‬ ‫ت�سجيل عديدة ك��ان ا�ستغاللها‬

‫متخ�ص�صون ّ‬ ‫يعدون خروج الأ�سود بنقطة يف‬ ‫ّ‬ ‫انطالقة ت�صفيات املونديال احلا�سمة مقنعا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫‪No.(264) Tuesday 5, June, 2012‬‬

‫الالعنب يف ال�شوط الثاين لي�شكل‬ ‫�ضغطا على املنتخب الأردين"‪.‬‬ ‫وت���اب���ع ال��رب��ي��ع��ي �أن "الو�ضع‬ ‫ال��ت��ح�����ض�يري ال��ه��ج��وم��ي لالعبي‬ ‫املنتخب الوطني مل يكن جيدا فكنا‬ ‫نرى �أن هناك قطع للكرة لكن ت�أخر‬ ‫وا�ضح يف بناء الهجمة بال�سرعة‬ ‫املطلوبة"‪ ،‬الفتا �إىل �أن "التعادل‬ ‫م��ع املنتخب الأردين يف �أر�ضه‬ ‫و�أم���ام جماهريه ك��ان ج��ي��دا ومن‬ ‫املمكن �أن ت��ك��ون امل��ب��اراة املقبلة‬ ‫�أف�ضل ملنتخبنا الوطني"‪.‬‬ ‫بدوره و�صف املدرب كرمي �صدام‬ ‫�أن "النتيجة كبداية كانت جيدة‬ ‫رغ���م �أن امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي كان‬ ‫�أقرب لتحقيق الفوزوكان م�ستوى‬ ‫الالعنب جيدا ومقبوال"‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫"الأداء مل يكن يخلو من الأخطاء‬ ‫الفنية وت�أخر زيكو بالتبديل رمبا‬ ‫له وجهة نظر خا�صة ب�ش�أنه"‪.‬‬ ‫و�أع���ت�ب�ر ����ص���دام �أن "يف �ضوء‬ ‫م��ا �أف�����ص��ح��ت ع��ن��ه امل���ب���ارات���ان يف‬ ‫امل��ج��م��وع��ة ف����إن ح��ظ��وظ املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي �أف�����ض��ل م���ن املنتخبات‬ ‫الأخ��رى يف املناف�سة على البطاقة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ب��ع��د �أن تابعنا م�ستوى‬ ‫املنتخب الياباين"‪ ،‬م�شددا على‬ ‫���ض��رورة �أن "يلعب املنتخب يف‬ ‫م��ب��اري��ات��ه املقبلة م��ن �أج���ل الفوز‬ ‫وعدم �إ�ضاعة النقاط ل�ضمان الت�أهل‬ ‫ال�سيما و�أن املنتخب الوطني ي�ضم‬ ‫نخبة ج��ي��دة م��ن ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫ب�إمكانهم �صنع الفارق"‪.‬‬

‫م�صممون على ال ّتعوي�ض‬ ‫ّ‬

‫�سيجعلنا يف و�ضع اف�ضل‬ ‫�أخطاء فردية‬

‫ال��ن��ائ��ب االول ل��رئ��ي�����س احت���اد‬ ‫الكرة عبد اخلالق م�سعود حتدث‬ ‫لل�صحفي امل���راف���ق ل��ل��وف��د عن‬ ‫انطباعاته ح��ول اداء ونتيجة‬ ‫منتخبنا الوطني قائال بتقديري‬ ‫ان اداء منتخبنا الوطني كان‬ ‫م��ت��و���س��ط��ا وب���ع���د جن��اح��ن��ا يف‬ ‫اح������راز ه����دف م��ب��ك��ر ت�سببت‬ ‫اخطاء فردية يف حتقيق املنتخب‬ ‫االردين هدف التعادل بعد ان قل‬ ‫حما�س العبينا اث��ر ت�سجيلهم‬ ‫هدف التقدم واعتقد ان منتخبنا‬ ‫قادر على التعوي�ض يف مباراته‬ ‫الثانية امام عمان التي �سن�سعى‬ ‫خاللها لك�سب النقاط الثالث‬

‫نتيجة ايجابية‬

‫ام����ا ع��ب��د ال���ك���رمي ن��اع��م م���درب‬ ‫ح���را����س م���رم���ى امل��ن��ت��خ��ب فقد‬ ‫حت��دث عن امل��ب��اراة قائال ‪:‬كانت‬ ‫نتيجة امل���ب���اراة طبيعية وكان‬ ‫فريقنا متفوقا خ�ل�ال ال�شوط‬ ‫االول وت�سيد اللعب معظم دقائقه‬ ‫وجن��ح��ن��ا يف ت��رج��م��ة التفوق‬ ‫باحراز ه��دف مبكر يف الدقيقة‬ ‫‪ 14‬اال اننا �سرعان ماتراخينا‬ ‫واكرثنا من لعب الكرات للخلف‬ ‫بدل موا�صلة ال�ضغط وا�ستغالل‬ ‫ارت��ب��اك ال��دف��اع االردين لتعزيز‬ ‫ر�صيدنا وم��اح��دث ان املنتخب‬ ‫االردين �سجل ه���دف التعادل‬ ‫نتيجة خطا �شخ�صي يحدث يف‬ ‫كرة القدم اذ كانت هناك العديد‬

‫م��ن احل��ل��ول ام���ام حممد كا�صد‬ ‫الذي برغم دلك جنح يف الذود عن‬ ‫مرمانا امام العديد من املحاوالت‬ ‫االردنية اخلطرة بينها حماولتا‬ ‫انفراد كما �سنحت لالعبينا خالل‬ ‫ال�شوط ال��ث��اين فر�ص ت�سجيل‬ ‫بينها حالة انفراد يون�س حممود‬ ‫باحلار�س عامر �شفيع وعلى اية‬ ‫ح��ال ف��ان النتيجة تعد ايجابية‬ ‫اذا اخ��دن��ا بنظر االع��ت��ب��ار اننا‬ ‫لعبنا يف ملعب اخل�صم وحتت‬ ‫�ضغط جمهوره وب��ات علينا ان‬ ‫ن�صحح اخطاءنا ونتهي�أ ملواجهة‬ ‫املنتخب العماين بهدف ك�سب‬ ‫ال��ن��ق��اط ال���ث�ل�اث م���ن مواجهته‬ ‫مع احرتامنا لهذا الفريق الذي‬ ‫ي�ضم مواهب متميزة ومن�سجمة‬

‫�شني�شل يبعد ‪ 3‬العبني عن �صفوف‬ ‫الزوراء‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ق��رر م���درب ف��ري��ق ن���ادي ال���زوراء‬ ‫بكرة القدم را�ضي �شني�شل ابعاد‬ ‫ثالثة العبني عن �صفوف الفريق‬ ‫ال�سباب فنية‪.‬‬ ‫وق����ال ال��ن��اط��ق االع�ل�ام���ي لنادي‬ ‫ال����زوراء الريا�ضي عبد الرحمن‬ ‫ر���ش��ي��د �أن "املدرب �شني�شل قرر‬ ‫اب���ع���اد ال�ل�اع���ب�ي�ن ���س��ج��اد ح�سني‬ ‫وها�شم موفق واحمد علي ح�سني‬ ‫ع��ن ���ص��ف��وف ال��ف��ري��ق ب��ع��د نهاية‬ ‫م��ب��اراة امل�صايف ي��وم االح��د التي‬ ‫انتهت بالتعادل ال�سلبي من دون‬ ‫اه����داف ���ض��م��ن م��ن��اف�����س��ات دوري‬ ‫النخبة للمو�سم احلايل"‪.‬‬ ‫وبني �أن "االدارة حترتم قرارات‬ ‫املدرب را�ضي �شني�شل وال تتدخل‬ ‫ب���االم���ور ال��ف��ن��ي��ة‪ ،‬ل��ذل��ك �سننتظر‬

‫عرب الربازيلي زيكو املدير الفني‬ ‫ملنتخبنا الوطني عن ر�ضاه التام‬ ‫عن اداء العبينا يف املباراة التي‬ ‫ت��ع��ادل��ن��ا ف��ي��ه��ا م��ع االردن بهدف‬ ‫واح�����د يف م�����س��ت��ه��ل الت�صفيات‬ ‫احلا�سمة امل�ؤهلة لنهائيات كا�س‬ ‫العامل بكرة القدم‬ ‫وق��ال زيكو يف امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫الذي اعقب املباراة التي جرت يف‬ ‫�ستاد عمان ال���دويل ‪ -:‬لقد كانت‬ ‫املباراة رائعة وقدم العبو منتخبنا‬ ‫جمهودا كبريا طوال وقت املباراة‬ ‫و�سنحت لديهم العديد من فر�ص‬ ‫الت�سجيل اال ان احلظ مل يحالفنا‬ ‫بالت�سجيل يف ال��وق��ت ال��ذي كان‬ ‫ف��ي��ه امل��ن��ت��خ��ب االردين متميزا‬ ‫بالهجمات املرتدة والحت لالعبيه‬ ‫اي�ضا فر�ص للت�سجيل‪.‬‬ ‫ويف معر�ض اج��اب��ت��ه ع��ن �س�ؤال‬ ‫ح��ول ت��اخ��ره ب��اج��راء التبديالت‬ ‫وعما اذا كان حممد كا�صد يتحمل‬ ‫م�س�ؤولية ت�سجيل هدف التعادل‬ ‫لالردن اجاب زيكو‬ ‫لقد كنت �سعيدا جدا باداء املنتخب‬ ‫ومل اج��د اي��ة حاجة للتغيري لذلك‬ ‫مل اجل��ا للتبديل اال متاخرا جدا‬ ‫ام���ا بالن�سبة ملحمد ك��ا���ص��د فهو‬ ‫ح��ار���س م��رم��ى جيد ج��دا وكثريا‬ ‫ما انقذ مرمانا من اه��داف حمققة‬ ‫وق��د ك��رر متيزه يف امل��ب��اراة التي‬ ‫متكن خاللها من الت�صدي للعديد‬ ‫م��ن امل��ح��اوالت االردن��ي��ة وال اجد‬ ‫ان كا�صد يتحمل م�س�ؤولية دخول‬ ‫الهدف وانا من يتحمل ذلك‬ ‫ون����وه زي��ك��و اىل ان الع��ب��ي��ن��ا مل‬ ‫ي�����س��ت��ث��م��روا ال��ع��دي��د م��ن الكرات‬

‫علي ي�صف مباراة فريقه ّ‬ ‫الطلبة‬ ‫�أمام كركوك بالأ�سو�أ‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫و�صف م��درب فريق الطلبة جمال‬ ‫ع��ل��ي م���ب���اراة ف��ري��ق��ه �أم�����ام فريق‬ ‫ك��رك��وك ال��ت��ي ج���رت ام�����س االول‬ ‫�ضمن دوري النخبة بكرة القدم‬ ‫و�إنتهت بتعادلهما بهدف واحد لكل‬ ‫منهما ب�أنها "الأ�سو�أ" للفريق يف‬ ‫مناف�سات الدوري‪.‬‬ ‫وق���ال علي لـ"ال�سومرية نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "مباراة ف��ري��ق ال��ط��ل��ب��ة �أم���ام‬ ‫م�ست�ضيفه ك���رك���وك ه���ي �أ����س���و�أ‬ ‫م��ب��اراة قدمها الفرق يف مباريات‬ ‫الدوري"‪،‬م�ؤكدا �أن "فريقه قدم‬

‫مباراة دون م�ستوى الطموح على‬ ‫الرغم من �أنه كان قاب قو�سني �أو‬ ‫ادنى من حتقيق الفوز"‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف ع��ل��ي �أن "طرد الالعب‬ ‫�أجمد وليد من املباراة كان م�ؤثرا‬ ‫وانعك�س �سلبا ال�سيما يف الربع‬ ‫الأخري من املباراة الذي متكن من‬ ‫خالله فريق كركوك تنفيذ الهجمات‬ ‫�أزاء ت��راج��ع العبينا حتى �أدرك‬ ‫ك��رك��وك التعادل" ‪ ،‬وا�صفا فريق‬ ‫كركوك بـ"العنيد"‪ ،‬و�أح���رج فرقا‬ ‫ك��ب�يرة وجماهريية يف مبارياته‬ ‫وهو يقدم �أف�ضل م�ستوياته امام‬ ‫الفرق اجلماهريية"‪.‬‬

‫جعفر ‪ :‬نحن على �أبواب بناء ثالث قاعات يف كربالء والنجف والكاظمية‬

‫وزارة ال�شباب والريا�ضة ت�ض ّيف �أ ّول اجتماع لالحتاد الدويل للزورخانة يف النجف‬ ‫النجف اال�شرف‪ -‬االء يو�سف‬

‫اكد وزير ال�شباب والريا�ضة املهند�س جا�سم‬ ‫حممد جعفر ان من اهم اال�سباب التي دعتنا‬ ‫كم�س�ؤولني عن الريا�ضة ان ندعم ريا�ضة‬ ‫الزورخانة من اجل تعزز القيم املعنوية كما‬ ‫تنمي القدرات البدنية وهذا ما ي�سعى اليه‬ ‫كل من يت�صدى للجوانب الرتبوية يف اي‬ ‫جمال ف� ً‬ ‫ضال على ما متثله اللعبة من تراث‬ ‫للريا�ضة العراقية ‪.‬‬ ‫وا����ض���اف خ�ل�ال ان��ع��ق��اد اج��ت��م��اع املكتب‬ ‫التنفيذي لالحتاد ال��دويل لريا�ضة الفتوة‬ ‫( الزورخانة ) الذي عقد على قاعة جمل�س‬ ‫حمافظة النجف اال�شرف مب�شاركة العراق‬ ‫وايران وطاجك�ستان وافغان�ستان ان العراق‬ ‫ي�شهد تطور ًا كبري ًا يف البنى التحتية ونتوقع‬ ‫ان ن�صل اىل املعايري الدولية بحلول عام‬ ‫‪ 2020‬ونحن على ابواب بناء ثالث قاعات‬

‫يف مدن كربالء املقد�سة والنجف اال�شرف خا�صة ور�صدنا لها امليزانيات املتنامية و�أو���ض��ح رئي�س االحت���اد ال���دويل لريا�ضة‬ ‫والكاظمية املقد�سة وبرغم كل التحديات حتى و�صلت يف عام ‪ 2012‬اىل ‪ % 1,5‬من الفتوة حم�سن مهر علي زاده ان زيارته‬ ‫فقد اولينا الريا�ضة وحركة ال�شباب اهمية ميزانية العراق الكلية ‪.‬‬ ‫اىل العراق تاتي يف اطار الدعوة املوجهة‬ ‫من قبل وزارة ال�شباب والريا�ضة ونحن‬ ‫على ا�ستعداد كامل للتعاون من اجل تقدمي‬ ‫االف�ضل وتطوير هذه اللعبة ‪.‬‬ ‫وق�����دم ام��ي�ن ع����ام االحت������اد ال������دويل ام�ير‬ ‫احل�سيني �شكره لوزير ال�شباب والريا�ضة‬ ‫للجهود املبذولة لتو�سيع ه��ذه اللعبة يف‬ ‫العراق مبين ًا ان هذه ال�سنة �ستكون ناجحة‬ ‫حيث �سيتم خاللها تطوير ريا�ضة املعاقني‬ ‫للزورخانة متمني ًا ان تنظم اللعبة اىل قارة‬ ‫امريكا ‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال مدير ع��ام دائ���رة العالقات‬ ‫والتعاون ال��دويل م�صطفى عبد املجيد ان‬ ‫الهدف من امل�ؤمتر ط��رح الق�ضايا املتعلقة‬ ‫بتطوير هذه الريا�ضة يف ال��دول امل�شاركة‬ ‫والعراق ب�شكل خا�ص‪.‬‬

‫أحتمل هدف التعادل‬ ‫كا�صد ‪ّ � :‬‬

‫ح��ار���س م��رم��ى منتخبنا حممد‬ ‫كا�صد حتدث عن املباراة بالقول‬ ‫‪ :‬مل نكن حمظوظني يف مباراتنا‬ ‫ام����ام االردن ن��ت��ي��ج��ة اه���دارن���ا‬ ‫العديد من فر�ص الت�سجيل يف‬ ‫الوقت ال��دي جنح فيه املنتخب‬ ‫االردين من فر�ص قليلة احراز‬ ‫ه����دف ال���ت���ع���ادل ال�����ذي احتمل‬ ‫م�س�ؤوليته اذ كانت الت�سديدة‬ ‫قوية ومل اح�سن التعامل معها‬ ‫وه��ذا خطا وارد يف ك��رة القدم‬ ‫ورمب��ا ت�سبب اطمئنان العبينا‬ ‫بانهم �سيك�سبون امل��ب��اراة يف‬ ‫تراجع ادائهم بعد اح��راز هدف‬

‫امل�شوار طويل‬

‫وق��ال الع��ب املنتخب ه��وار مال‬ ‫حممد ‪ (( :‬لقد قدمنا مباراة جيدة‬ ‫خ�لال ال�شوط االول و�سيطرنا‬ ‫على جمريات اللعب اال ان اداءنا‬ ‫ت��راج��ع خ�ل�ال ال�����ش��وط الثاين‬ ‫ب��ع��د ان ظ��ه��ر اك��ث�ر م���ن الع��ب‬ ‫جمهدا وميكن ان ن�صف نتيجة‬ ‫املباراة بالعادلة قيا�سا ملا قدمه‬ ‫املنتخبان وامامنا م�شوار طويل‬ ‫يف الت�صفيات �ستكون اخلطوة‬ ‫الثانية فيه مواجهة عمان على‬ ‫امل حتقيق الفوز‪.‬‬

‫ربئ كا�صد من‬ ‫را�ض عن االداء وي ّ‬ ‫املدرب الربازيلي ٍ‬ ‫م�س�ؤولية التعادل وحمد ي�صف البداية باملعقولة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫التقرير الذي يقدمه اجلهاز الفني‬ ‫اىل االدارة ب�ش�أن ا�سباب ابعاد‬ ‫الالعبني الثالثة"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ف��ري��ق ال������زوراء حامل‬ ‫لقب املو�سم املا�ضي يحتل املركز‬ ‫التا�سع يف جدول ترتيب الدوري‬ ‫احلايل بر�صيد ‪ 40‬نقطة‪.‬‬

‫نتيجة لعبها معا ل�سنوات طويلة‬ ‫‪.‬‬

‫ام���ا ب��ا���س��م ع��ب��ا���س ف��ق��د ج���اء يف‬ ‫حديثه‪:‬‬ ‫ل��ق��د ك����ان ب���االم���ك���ان ان نخرج‬ ‫فائزين من مباراتنا امام االردن‬ ‫ل���وال االخ���ط���اء ال��ت��ي ا�ستغلها‬ ‫املنتخب االردين وحالة الربود‬ ‫ال���ت���ي اع��ق��ب��ت اح����رازن����ا هدف‬ ‫التقدم وهي حالة �سبق ان عانى‬ ‫منها املنتخب ونحن م�صممون‬ ‫على التعوي�ض يف مباراتنا امام‬ ‫عمان التي لن نقبل بغري نقاطها‬ ‫الثالث‬ ‫وحت������دث ����س���ام���ال ���س��ع��ي��د عن‬ ‫املباراة بالقول لقد قدم منتخبنا‬ ‫اداء جيدا خ�لال ال�شوط االول‬ ‫م��ن امل���ب���اراة وت��رج��م��ن��ا تفوقنا‬ ‫بالتقدم بهدف قبل ان يت�سبب‬ ‫اخل��ط��ا ب��اح��راز ه���دف التعادل‬ ‫لالردن وميكن ان نعترب النتيجة‬ ‫ايجابية الن��ن��ا لعبنا يف ملعب‬ ‫املنتخب االردين وامام جمهوره‬ ‫وان �شاء الله �سنحقق الفوز يف‬ ‫مباراتنا املقبلة امام عمان‪.‬‬

‫ومت تبادل الهدايا يف االجتماع بح�ضور‬ ‫ال�سفري االيراين يف طاجك�ستان علي ا�صغر‬ ‫امري ونائب رئي�س االحتاد الدويل لريا�ضة‬ ‫ال��زروخ��ان��ه �سليمان عبد ال��واح��د وع�ضو‬ ‫جمل�س حمافظة النجف علي م��رزه ومدير‬ ‫�شباب وري��ا���ض��ة النجف رزاق اجلعفري‬ ‫ومت توزيع اجلوائز التقديرية للم�شاركني‬ ‫وتكرمي امل��درب و�سيم علي حل�صوله على‬ ‫لقب اف�ضل مدرب لعام ‪ 2011‬يف بطولة بال‬ ‫رو�سيا وكذلك الالعب جابر �صربي الذي‬ ‫ح�صل على خم�سة مداليات ذهبية ‪.‬‬ ‫وق��دم م��درب املنتخب العراقي للزورخانه‬ ‫و�سيم علي �شكره للوزارة للجهود املبذولة‬ ‫لت�ضييف الوفود متمني ًا تنمية هذه الريا�ضة‬ ‫التي متثل تاريخ العراق القدمي ولها جذور‬ ‫وروابط ‪ ،‬ومن �ضمن الذين ا�شتهروا بهذه‬ ‫اللعبة العبا�س الديك ومهدي الزنو وحممد‬ ‫كرد ‪.‬‬

‫الثابتة التي منحت لنا ل�سوء احلظ‬ ‫بالرغم م��ن ان��ه رك��ز على الكرات‬ ‫الثابتة يف ال��وح��دات التدريبية‬ ‫التي �سبقت املباراة‬ ‫وتطرق زيكو اىل م�ستوى التحكيم‬ ‫فقال (( لقد اع��ت��دت ان ال احتدث‬ ‫عن التحكيم ولكني ارى ان حكم‬ ‫امل��ب��اراة ا�شهر البطاقة ال�صفراء‬ ‫ب��وج��ه ع��ل��ي ح�سني رح��ي��م��ة وهو‬ ‫الي�ستحق ذل���ك يف ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫مل ي�شهر البطاقة ال�صفراء بوجه‬ ‫الع��ب�ين اردن��ي�ين ك��ان��وا يتعمدون‬ ‫ال���ل���ع���ب اخل�������ش���ن وق�����د اخ��ب�رين‬ ‫الالعبون يف فرتة اال�سرتاحة بني‬ ‫ال�شوطني انهم كانوا يتعر�ضون‬ ‫لل�ضرب بكرة وبدونها‬ ‫اما املدير الفني للمنتخب االردين‬

‫ع��دن��ان حمد فقد ق��ال يف امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحفي‬ ‫اعتقد ان ال��ب��داي��ة معقولة متاما‬ ‫وب���ت���ق���دي���ري ان ال����ه����دف املبكر‬ ‫للمنتخب ال��ع��راق��ي ق��د اث���ر على‬ ‫اداء ال�ل�اع���ب�ي�ن و���ش��ك��ل �ضغطا‬ ‫نف�سيا عليهم لكننا تداركنا املوقف‬ ‫ب��اح��راز ه��دف التعادل قبل نهاية‬ ‫ال�شوط االول وقد ظهر التعب على‬ ‫الالعبني خالل ال�شوط الثاين بعد‬ ‫مو�سم طويل‬ ‫وق���ال ح��م��د ان���ه رك���ز ك��ث�يرا خالل‬ ‫ا���س��ت��ع��دادات ف��ري��ق��ه ع��ل��ى كيفية‬ ‫التعامل مع الكرات الثابتة بعد ان‬ ‫اك��دت االح�صائيات ان ‪ 60‬باملئة‬ ‫م��ن اه����داف منتخبنا ن��اجت��ة عن‬ ‫كرات ثابتة‪.‬‬

‫كرة �أربيل ترتاجع ‪ 29‬مركزا عامل ّيا‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫تراجع ن��ادي �أربيل لكرة القدم‬ ‫‪ 29‬م����رك����زا ع���امل���ي���ا‪ ،‬واح���ت���ل‬ ‫ال�ترت��ي��ب ‪ ،234‬ف��ي��م��ا احتفظ‬ ‫ب��ر���ش��ل��ون��ة اال���س��ب��اين مبركزه‬ ‫االول‪ ،‬يف حني تراجع مواطنه‬ ‫ريال مدريد مرتبة واحدة‪ ،‬وفقا‬ ‫لآخ���ر ت�صنيف مل��وق��ع االحت���اد‬ ‫الدويل لتاريخ واح�صاءات كرة‬ ‫القدم‪.‬‬

‫وبح�سب م��وق��ع (‪،)IFFHS‬‬ ‫ف���ان ن����ادي �أرب���ي���ل ت��راج��ع اىل‬ ‫املركز ‪ 234‬بر�صيد ‪ 81،5‬نقطة‪،‬‬ ‫تاركا مركزه ال�سابق ‪.205‬‬ ‫وي���ت���ق���دم �أرب����ي����ل يف م���رك���زه‬ ‫احل������ايل‪ ،‬وب��ن��ف�����س الر�صيد‪،‬‬ ‫على ن��ادي��ي الفي�صلي االردين‬ ‫وداال�س االمريكي‪ ،‬فيما ت�سبقه‬ ‫�أن��دي��ة �أن��ب��ي امل�����ص��ري والقطن‬ ‫الكامريوين ونا�شيونال كويتو‬ ‫االكوادوري‪.‬‬

‫�شباب الكرامة يحرز بطولة ال�شهيد‬ ‫النجف ‪ -‬النا�س‬

‫ح��ق��ق ف��ري��ق ���ش��ب��اب الكرامة‬ ‫النجفي لقب بطولة ال�شهيد علي‬ ‫مدلول اجلنابي الكروية الثامنة‬ ‫�أثر تغلبه يف املباراة اخلتامية‬ ‫للبطولة على فريق القوة بفارق‬ ‫رك��ل��ات اجل������زاء الرتجيحية‬ ‫(‪ )3-4‬بعد تعادلهما يف الوقت‬ ‫اال���ص��ل��ي ب��ن��ت��ي��ج��ة (‪ )2-2‬يف‬ ‫املباراة التي اقيمت على �ساحة‬ ‫ف��ري��ق ( ���ش��ب��اب اجل��م��ه��ور) يف‬ ‫منطقة ح��ي االم�ي�ر يف النجف‬ ‫اال�����ش����رف ب��ح�����ض��ور حمافظ‬ ‫النجف اال�شرف عدنان الزريف‬ ‫وعدد من ال�شخ�صيات الريا�ضية‬

‫واالج��ت��م��اع��ي��ة واالع�لام��ي��ة يف‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وق����دم ف��ري��ق ���ش��ب��اب الكرامة‬ ‫م�����س��ت��وى ط��ي��ب��ا خ��ل�ال جميع‬ ‫امل���ب���اري���ات ال���ت���ي خ��ا���ض��ه��ا يف‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة ال���ت���ي ����ش���ارك فيها‬ ‫(‪ )16‬فريقا وه��ي ( الت�ضحية‬ ‫وج��م��اه�ير ال��ق��اد���س��ي��ة و�شباب‬ ‫ن���������ادي ال����ن����ج����ف واالن����������وار‬ ‫وال����ق����وة وا����س���ت���ق�ل�ال احل�ي�رة‬ ‫وال��ك��رام��ة ون��ا���ش��ئ��ة اجلمهور‬ ‫و�شباب القاد�سية وال�صاحلية‬ ‫واالنتفا�ضة ا�ضافة اىل فريق‬ ‫�شباب اجلمهور الفريق املنظم‬ ‫للبطولة )‪ ..‬وقاد املباراة احلكم‬ ‫االحتادي جنم عبد كريدي ‪.‬‬


‫‪No.(264) - Tuesday 5 ,June ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫‪7‬‬

‫ملـفـات‬

‫باق!‬ ‫الو�ض��ع االقت�ص��ادي ّ‬ ‫حت�س��ن لك��ن الفق��ر ٍ‬

‫ب�شرى الهاليل ‪ -‬وفاء �أحمد‬

‫الفقر ظاهرة تنت�شر يف معظم بلدان العامل حتى الغنية منها‪ ،‬لكن‬ ‫بن�سب متفاوتة ا�ضافة اىل وجود عالجات لهذه الظاهرة مثل ال�ضمان‬ ‫االجتماعي ودور االيواء واالعانة والرعاية ال�صحية وغريها من‬ ‫اخلدمات‪ .‬اما يف العراق‪ ،‬بلد النفط ‪ ،‬و�أحد اغنى بلدان العامل‪ ،‬فقد‬ ‫ع�شع�ش الفقر ل�سنوات طويلة ب�سبب الو�ضع االقت�صادي املرتدي‬ ‫الذي فر�ضته احلروب وتوجه النظام ال�سابق اىل الت�سليح عو�ضا‬ ‫عن التنمية االقت�صادية‪ .‬بعد العام ‪ 2003‬ورغم املوازنات ال�ضخمة‬ ‫واحلديث امل�ستمر عن م�شاريع البناء واالعمار مازال هنالك ‪ %23‬من‬ ‫ال�شعب يعي�ش حتت خط الفقر ‪ ،‬ومازالت الدولة عاجزة عن توفري‬ ‫ال�سكن املريح واخلدمات الفراد ال�شعب‪ ،‬فمن امل�س�ؤول عن تفاقم‬ ‫ظاهرة الفقر‪ ،‬وهل توفرت احللول لها؟‬

‫‪ 7‬ماليني عراقي يعي�شون حتت خط الفقر ‪ ..‬وفوق خط الفقر ماليني تعاين من اخلطط الفا�شلة!‬ ‫فقراء من�سيون‬ ‫زي� ��ارة واح� ��دة الط� ��راف ب �غ��داد او �أي��ة‬ ‫حمافظة ميكن مالحظة مئات العوائل‬ ‫التي ت�سكن بيوتا طينية او دور التجاوز‪-‬‬ ‫كما ي�سمونها‪ .‬ويف معظم ارياف العراق‪،‬‬ ‫ميكن ر�ؤي��ة الب�ؤ�س وا�ضحا على وجوه‬ ‫ابنائه امل�ح��روم�ين م��ن اب�سط اخلدمات‬ ‫ومن فر�ص العمل ما يجعل ن�سبة الفقر‬ ‫يف الريف ‪ .%67‬يف مدينة ال�صدر التي‬ ‫تقع يف قلب العا�صمة‪ ،‬ت�سكن ع�شرات‬ ‫ال �ع��وئ��ل يف او�� �ض ��اع م ��زري ��ة ي�صعب‬ ‫الت�صديق بانها جزء من العا�صمة! عائلة‬ ‫(ابو رعد) مكونة من ت�سعة افراد‪ ،‬ت�سكن‬ ‫جميعها يف بيت م��ن ال�ط�ين وال�صفيح‬ ‫يف اطراف ال�سدة‪ ،‬معيلها يف ال�ستينات‬ ‫من العمر‪ ،‬وه��و �أب خلم�س بنات وولد‬ ‫واحد‪ ،‬احدى بناته مطلقة ولها طفل‪ .‬ابو‬ ‫رعد يعمل يف البناء ويتحدث عن و�ضعه‬ ‫االقت�صادي قائال‪" :‬اخرج منذ اخلام�سة‬ ‫�صباحا للح�صول على فر�صة يف م�سطر‬ ‫ك�سرة وعط�ش‪ ،‬وب�سبب �سني ن��ادرا ما‬ ‫يختارين �أحدهم‪ ،‬ومع ذلك ار�ضى بالقليل‬ ‫العود ب�أجر ال يتجاوز اخلم�سة ع�شر او‬ ‫الع�شرين ال�ف��ا وه��و ال يكفي ل�سد رمق‬ ‫العائلة‪ .‬ابني ترك املدر�سة ليعمل‪ ،‬لكن‬ ‫احلياة غالية وانا مري�ض والعالج مكلف‪.‬‬ ‫كنا ن�سكن دارا م��ؤج��رة قبل ‪ ،2003‬اال‬ ‫ان امل ��ؤج��ر ط��ردن��ا منها ب �ق��وة ال�سالح‬ ‫فا�ضطررنا مب�ساعدة اوالد احل�لال اىل‬ ‫بناء هذه الدار الب�سيطة من الطني‪ ،‬وهي‬ ‫مكونة من غرفتني ومطبخ"‪ .‬يت�ساءل ابو‬ ‫رعد "اين هي الدولة وم�س�ؤولوها عنا‪،‬‬ ‫ن�شاهد �سياراتهم الفخمة يف ال�شوارع‬ ‫ونبني بيوتهم الكبرية‪ ،‬وال نح�صل على‬ ‫�شيء من هذا البلد"‪ .‬ويقول ب�أ�سى "عمر‬ ‫ق�ضيناه كله فقر وقهر‪ ،‬حتى الفاكهة ال‬ ‫تزور بيتنا اال باملنا�سبات"‪.‬‬ ‫ويف طبقات �أخرى‬ ‫ظ��اه��رة الفقر ال تنت�شر و�سط الطبقات‬ ‫امل�سحوقة والعاطلني عن العمل فقط‪ ،‬بل‬ ‫وو�سط العاملني واملوظفني اي�ضا‪( .‬ابو‬ ‫عذراء) يعمل حاجبا يف حمكمة الر�صافة‬ ‫يقول "اتقا�ضى راتبا ال يتجاوز الثالثمئة‬ ‫وخم�سني الفا و�أعيل زوجتي ويل خم�سة‬ ‫اوالد‪ ،‬احدهم يف اجلامعة‪ ،‬ولوال بع�ض‬ ‫"االكراميات" ال�ت��ي يتف�ضل علي بها‬ ‫النا�س يف ح��االت ال��زواج وغريها ملتنا‬ ‫جوعا‪ .‬اكرب اوالدي ترك الدرا�سة ليعمل‬ ‫وي �� �س��اع��دين‪ .‬ن���س�ك��ن ج�م�ي�ع��ا يف بيت‬ ‫م�ست�أجر يف ال�سيدية ببدل ايجار ‪250‬‬ ‫الفا‪ ،‬اي يتبقى يل من راتبي مئة الف ال‬ ‫تكفي الطعام العائلة‪ .‬انا يف اخلدمة منذ‬ ‫�سبعة ع�شر عاما‪ ،‬اال اين ال املك �سوى‬ ‫�شهادة ابتدائية ل��ذا رات�ب��ي م�ت��دن‪ ،‬فهل‬ ‫يجوز ان يكون ح��ال العمال واملوظفني‬ ‫بهذا ال�شكل يف دولة النفط؟" واليختلف‬ ‫ر�أي (ام علي) املوظفة يف امل�صرف ولها‬ ‫خ��دم��ة ت �ق��ارب ال�ع���ش��ري��ن ع��ام��ا وحتمل‬ ‫�شهادة دبلوم معهد ادارة واقت�صاد‪ ،‬حيث‬ ‫تقول "راتبي ال يتجاوز االربعمئة الف‪،‬‬ ‫وهو مبغ يعترب قليال بالقيا�س اىل الغالء‬ ‫املعي�شي‪ ،‬وزوجي كا�سب يعمل مع اخيه‬ ‫يف حمل ل�لادوات الكهربائية ورث��اه عن‬ ‫والدهما وما يك�سبانه بالكاد يكفي ل�سداد‬ ‫اج��رة املحل وتكملة اج��رة البيت الذي‬ ‫ن�سكنه وم���ص��اري��ف امل��دار���س‪ .‬ي�صعب‬ ‫علي �شراء مالب�س منا�سبة الوالدي رغم‬ ‫رخ����ص اث�م��ان�ه��ا‪ ،‬واع�ت�م��د ع�ل��ى ال�سلف‬ ‫وغريها لتوفري متطلبات بيتي"‪ .‬ترى (ام‬ ‫علي) "ان هنالك تفاوتا كبريا يف رواتب‬ ‫امل��وظ�ف�ين‪ ،‬فبع�ضهم ال يحمل �شهادات‬ ‫كلية او عليا ومع ذلك ت�صل رواتبهم اىل‬ ‫املاليني كونهم يعملون يف اماكن مهمة او‬ ‫مع �شخ�صيات �سيا�سية‪ ،‬وان احلكومة‬ ‫ت�ع��د دائ �م��ا ب��رف��ع روات ��ب امل��وظ�ف�ين مبا‬ ‫ينا�سب القدرة ال�شرائية لكن مل يتم ذلك‬

‫حتى الآن"‪.‬‬ ‫ملاذا الفقر؟‬ ‫ي�ع��رف الفقر على ان��ه "و�ضع ان�ساين‬ ‫ق��وام��ه احل��رم��ان امل�ستمر او امل��زم��ن من‬ ‫امل��وارد واالمكانات واخل�ي��ارات واالمن‬ ‫وال�ق��درة على التمتع مب�ستوى معي�شي‬ ‫الئ��ق وك��ذل��ك احل�ق��وق املدنية والثقافية‬ ‫واالقت�صادية وال�سيا�سية واالجتماعية‬ ‫االخرى"‪ .‬وت�شري تقارير االمم املتحدة‬ ‫اىل ان ‪ 7‬ماليني عراقي يعي�شون حتت‬ ‫خ��ط الفقر‪ ،‬وان م�ع��دل البطالة للذكور‬ ‫بلغ ‪ %30‬مقابل ‪ %16‬لالناث‪ ،‬وان معدل‬ ‫البطالة يف املناطق احل�ضرية بلغ ‪%30‬‬ ‫بينما ب�ل��غ ‪ %65‬يف امل�ن��اط��ق الريفية‪.‬‬ ‫واو� �ض �ح��ت امل �� �س��وح��ات ال �ت��ي اجريت‬ ‫خالل ال�سنوات املا�ضية فيما يخ�ص عدد‬ ‫املواطنني حتت خط الفقر اىل ان عددهم‬ ‫بلغ ‪ 12‬مليونا يف العام ‪ 2005‬ليتناق�ص‬ ‫العدد اىل ‪ 7‬ماليني �شخ�ص خالل العام‬ ‫‪ ،2008‬وح �ت��ى الآن م ��ازل رب��ع �سكان‬ ‫العراق م�صنفني على انهم يعي�شون حتت‬ ‫خط الفقر"‪ .‬اما تعريف ال�شخ�ص الذي‬ ‫يقع حتت خط الفقر يف العراق فهو ي�شري‬ ‫اىل اول�ئ��ك ال��ذي��ن يبلغ دخلهم ال�شهري‬ ‫‪ 75‬ال��ف دي �ن��ار ع��راق��ي اي م��اي �ع��ادل ‪2‬‬ ‫دوالر يوميا وهو امر ال يتنا�سب وو�ضع‬ ‫العراق كدولة نفطية ا�ضافة اىل طبيعة‬ ‫ال �غ�لاء املعي�شي"‪ .‬م��ن ن��اح�ي��ة اخ��رى‪،‬‬ ‫اعلنت منظمة اليوني�سيف خروج العراق‬ ‫م��ن دائ ��رة ال ��دول ال��واق�ع��ة حت��ت برامج‬ ‫ال�ط��وارئ نظرا لتقدم امكانياته املادية‬ ‫وم ��ؤ� �ش��رات من��و اق �ت �� �ص��اده‪ ،‬ك�م��ا نقلت‬ ‫منظمة ال �غ��ذاء (ف ��او) ال �ع��راق م��ن حالة‬ ‫برامج الطوارئ اىل حالة الدعم التنموي‬ ‫ب�سبب من��و اق�ت���ص��اده كما ان �صندوق‬ ‫النقد ال��دويل ر�شح ال�ع��راق م��ؤخ��را اىل‬ ‫ق��ر���ض مي�سر ول�ي����س منحة مم��ا ي�شري‬ ‫اىل ع�ب��ور ال �ع��راق االزم ��ة االقت�صادية‬ ‫اخلانقة ال�ت��ي ظللت على اقت�صاده يف‬ ‫الت�سعينيات‪ .‬من جانبها قدمت امريكا‬ ‫مبلغ ‪ 53‬مليون دوالر خ�لال ال�سنوات‬ ‫ال�سابقة كم�ساعدات مدنية للعراق لدعم‬ ‫البنى التحتية من خدمات ماء وكهرباء‬ ‫و� �ص��رف �صحي وق �ط��اع زراع ��ي اال ان‬ ‫الف�ساد �ساهم يف �ضياع مبالغ طائلة‬ ‫وع��دم تنفيذ العديد من امل�شاريع!ورغم‬ ‫كل هذه التقارير واالح�صائيات‪ ،‬مازالت‬ ‫م�شكلة الفقر تنتظر ح�ل��وال فما �سببها‬ ‫ومتى ن�ش�أت؟‬ ‫ي�ق��ول اال��س�ت��اذ (داود العنبكي) ا�ستاذ‬ ‫االق �ت �� �ص��اد يف ج��ام �ع��ة ب� �غ ��داد "مثلت‬ ‫ف�ترة ال�سبعينيات حالة م��ن اال�ستقرار‬ ‫االقت�صادي وارت�ف��اع م��دخ��ول ال�ف��رد يف‬ ‫ب��داي��ة ال�ث�م��ان�ي�ن�ي��ات‪ ،‬اال ان احل ��روب‬ ‫التي مر بها البلد واحل�صار االقت�صادي‬ ‫ه��ي اه��م م�سببات ارت �ف��اع ن�سبة الفقر‬ ‫وخ�صو�صا يف املناطق احل��دودي��ة مثل‬ ‫الب�صرة وحم��اف�ظ��ات اجل �ن��وب‪ .‬وزادت‬ ‫الن�سبة يف الت�سعينيات بعد احل�صار‬ ‫الذي فر�ض على العراق‪ ،‬فقد تدنت موارد‬ ‫الدولة واخلدمات وفر�ص العمل ا�ضافة‬ ‫اىل انح�سار االمن االقت�صادي واالمان‪،‬‬ ‫و�صار توزيع الغذاء على ال�شعب من خالل‬ ‫البطاقة التموينية ميثل جانبا كبريا من‬ ‫دعم العوائل‪ ،‬و�صار دخل الفرد العراقي‬ ‫يف هذه الفرتة هو ‪ 10/1‬من دخله خالل‬ ‫فرتة الثمانينيات حتى و�صل دخل الفرد‬ ‫يف العام ‪ 1993‬اىل اقل من دخل عامل يف‬ ‫دول العامل‪ .‬ووفقا الح�صائيات منظمة‬ ‫ال�غ��ذاء وال��زراع��ة الدولية للعام ‪1995‬‬ ‫فقد انخف�ض م�ستوى الدخل يف العراق‬ ‫لثلثي �سكان العراق لي�صل اىل ثلث دخل‬ ‫اال�سرة يف الثمانينيات‪ .‬و�شهد الو�ضع‬ ‫االقت�صادي حت�سنا ملحوظا بعد العام‬ ‫‪ ،2003‬اال ان االو��ض��اع االمنية وتاخر‬ ‫عمليات اع��ادة البناء والتنمية واالعمار‬ ‫وتركيز ال��دول��ة على االهتمام باجلانب‬

‫الربملانية د‪ .‬ماجدة عبد اللطيف‬

‫عبد الزهرة الهنداوي‪ /‬مدير اعالم‬ ‫وزارة التخطيط‬

‫د‪ .‬علي ال�شكري‪ /‬وزير التخطيط‬

‫�سهيلة اال�سدي‬

‫تخ�صي�ص ‪ 84‬مليار دينار لدعم‬ ‫م�شروع �صندوق القرو�ض‬ ‫ال�صغرية للفقراء‪ ،‬و‪ 60‬مليارا و‪900‬‬ ‫مليون دينار لدعم م�شروع وزارة‬ ‫الإ�سكان والأعمار‬ ‫�ضفاف اجلراحي‬

‫�سامل جمعة عبد ال�صاحب‪ /‬مدير الرعاية‬ ‫االجتماعية يف وزارة العمل وال�ش�ؤون االجتماعية‬

‫ال�سيا�سي وت�صاعد وترية اخلالفات كل‬ ‫ذلك ادى اىل عدم تراجع الفقر بل زيادة‬ ‫ن�سبته رغ��م ان موازنة الدولة ا�صبحت‬ ‫غالبيتها خم�ص�صة لال�ستثمار والت�شغيل‬ ‫ولي�س للجوانب الع�سكرية كما كان عليه‬ ‫احل��ال يف الثمانينيات والت�سعينيات‪.‬‬ ‫وت�ق��در ن�سبة الفقر يف ال��ري��ف العراقي‬ ‫ب ‪ %65‬مقارنة باملناطق احل�ضرية التي‬ ‫ت�صل فيها ن�سبة الفقر اىل ‪ .%21‬اما اكرث‬ ‫املحافظات ت�ضررا فهي ال�سماوة‪ ،‬بابل‪،‬‬ ‫القاد�سية‪ ،‬ذي قار‪ ،‬دياىل‪ ،‬كربالء‪ ،‬وا�سط‪،‬‬ ‫النجف‪ ،‬وتعتمد هذه االح�صائيات على‬ ‫ن�سبة ال�ب�ط��ال��ة يف ه ��ذه املحافظات"‪.‬‬ ‫وي�ضيف العنبكي ح��ول اال�سباب التي‬ ‫فاقمت ن�سبة الفقر‪ ،‬وهي "زيادة ال�سكان‬ ‫ال �ت��ي ادت اىل زي� ��ادة ع ��دد اخلريجني‬ ‫يقابلها ع��دم االل �ت��زام بتعيينهم وعدم‬ ‫التو�سع يف م��راف��ق ال��دول��ة ل�ضم ه�ؤالء‬ ‫اخلريجني‪ ،‬ا�ضافة اىل تراجع م�ستوى‬ ‫القطاع اخلا�ص ب�سبب ظروف احلروب‬ ‫واالحتقان الطائفي وع��دم ق��درة املتوفر‬ ‫م�ن��ه ع�ل��ى ا��س�ت�ي�ع��اب اع� ��داد اخلريجني‬ ‫والعاطلني‪ ،‬وقد اظهرت النتائج اخلا�صة‬ ‫بالبطالة يف العام ‪ 2004‬اىل ان ن�سبة‬ ‫البطالة هي ‪ %43‬لالعمار بني (‪)24-15‬‬ ‫�سنة‪ ،‬اما نتائج الفقر فهو ما مل�سناه من‬ ‫تف�شي االره� ��اب ال ��ذي ي��رت�ب��ط بالفقر‪،‬‬ ‫فحالة االك�ت�ف��اء ال��ذات��ي متنع ال�ف��رد من‬ ‫التورط يف االرهاب الجل املال"‪ .‬ويرى‬ ‫العنبكي ان احل�ل��ول املقرتحة يف حالة‬ ‫ع��دم ق��درة ال��دول��ة على توفري الوظائف‬ ‫وتو�سيع القطاع احلكومي واخلا�ص هي‬ ‫ان ت�ساهم يف توفري القرو�ض ال�صغرية‪،‬‬ ‫وااله �ت �م��ام ب��دع��م امل �� �ش��اري��ع اخلا�صة‬ ‫وتدريب ال�شباب والعاطلني ب�شكل عام‬ ‫على امل �ه��ارات ا�ضافة اىل الرتكيز على‬ ‫االقت�صاد العراقي وتنويعه"‪.‬‬ ‫و�ضع اقت�صادي �أف�ضل‪ ..‬لكن‬ ‫باق‬ ‫الفقر ٍ‬ ‫وترى طالبة االقت�صاد (�ضفاف اجلراحي)‬ ‫والنا�شطة يف حقوق االن�سان �أن " هناك‬ ‫حت�سنا يف الو�ضع االقت�صادي للمواطن‬ ‫قيا�سا مبا قبل ‪ ، 2003‬فقد ان�ش�أت الكثري‬ ‫م��ن امل�شاريع اال�ستثمارية واخلدمات‬ ‫التي �ساعدت يف ت�شغيل االيدي العاملة‬ ‫فتح�سنت احلال املعا�شية لطبقة املوظفني‬ ‫لكن الفقر مازال متف�شيا‪ ،‬وال�سبب يف ذلك‬

‫يعود اىل �سوء التنظيم و��س��وء توزيع‬ ‫ال�ث��روة االق �ت �� �ص��ادي��ة وف��ر���ص العمل‪.‬‬ ‫وت�سعى احلكومة – كما علمنا لتطبيق‬ ‫ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة ل�ل�ح��د م��ن ظ��اه��رة الفقر‬ ‫وتخفيفه‪ .‬وه��ذه خطوة ت�ستحق الدعم‬ ‫وال �ت ��أي �ي��د‪ ،‬ول �ك��ن تخفيف ال�ف�ق��ر اىل ‪5‬‬ ‫ماليني �شخ�ص ال يعني الق�ضاء عليه متاما‬ ‫فيظل ه� ��ؤالء اخلم�سة م�لاي�ين يعانون‬ ‫االمرين يف دولة نفطية غنية‪ ،‬واملفرو�ض‬ ‫ان تكون اخلطة هي للق�ضاء على الفقر‬ ‫ب�شكل نهائي خ�صو�صا وان اال�شخا�ص‬ ‫دون خط الفقر لي�سوا العاطلني عن العمل‬ ‫فقط ب��ل الكثري م��ن ال�ع�م��ال واملوظفني‬ ‫الذين يتقا�ضون رواتب قليلة‪ .‬هناك من‬ ‫يتقا�ضى رواتب بني ‪ 150 -75‬الفا وهذا‬ ‫رقم ال يكفي لعائلة ت�ضم اطفاال‪ ،‬مما يعني‬ ‫م�ستوى معي�شيا منخف�ضا جدا"‪.‬‬ ‫وت��وع��ز اجل��راح��ي "اهم ا�سباب تف�شي‬ ‫الفقر اىل توقف الكثري من امل�شاريع التي‬ ‫كانت ت�ساهم يف اعالة العوائل العراقية‬ ‫وتوفري م�ستلزماتها‪ ،‬مثل تراجع الزراعة‬ ‫و�ضعف ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص وال�صناعات‬ ‫املحلية وال�صناعات ال�شعبية واالعتماد‬ ‫ع �ل��ى امل �� �س �ت��ورد‪ .‬ف�ق�ل��ة ال��دع��م للقطاع‬ ‫الزراعي وازمة املياه التي تظهر بني فرتة‬

‫واخ ��رى لتت�سبب يف عط�ش االرا�ضي‬ ‫وب��واره��ا دفعت الكثري من العوائل اىل‬ ‫هجرة ارا�ضيها اىل املدن مما ت�سبب يف‬ ‫زي��ادة عدد الفقراء والعاطلني عن العمل‬ ‫وت��راج��ع التنمية ال��زراع�ي��ة التي تعترب‬ ‫احلل االمثل‪ .‬البداية يجب ان تكون من‬ ‫الريف ال��ذي تعترب ن�سبة الفقر فيه هي‬ ‫االك�بر ا�ضافة اىل دع��م م�شاريع ال�سكن‬ ‫واخلدمات التي ت�صون كرامة االن�سان‬ ‫وت��وف��ر ل��ه اب���س��ط متطلبات احلياة"‪.‬‬ ‫وت�شري املحامية والنا�شطة الن�سوية‬ ‫(�سهيلة اال�سدي) اىل �أن "يف كل بلدان‬ ‫العامل التي تعر�ضت اىل ازمات وحروب‬ ‫م�ث��ل احل ��رب ال�ع��امل�ي��ة االوىل والثانية‬ ‫وغ�ي�ره ��ا‪ ،‬دائ� �م ��ا ت �ه��ب ال ��دول ��ة للبناء‬ ‫واالعمار وتعوي�ض ما فاتها من خ�سائر‬ ‫لتعيد بناء البلد واالن�سان ‪ .‬وكانت امام‬ ‫العراق مثل هذه الفر�صة عندما خرج من‬ ‫حرب ‪ 2003‬وهو بلد مهدم متاما وبحاجة‬ ‫اىل اعادة بناء وهيكلة بنيته التحتية لكن‬ ‫ما حدث ان عملية البناء تاخرت ومرت‬ ‫بعراقيل كثرية ‪ ،‬بينما ت�شري التقارير‬ ‫املالية اىل ان ام��واال كثرية هدرت خالل‬ ‫هذه ال�سنوات رغم ان �سعر برميل النفط‬ ‫ارتفع اىل ا�ضعاف م�ضاعفة"‪ .‬وتو�ضح‬

‫اال�سدي ت�أثري الفقر بالقول "انه انتهاك‬ ‫حلقوق االن�سان وحقه يف حياة كرمية‬ ‫يف بلده خ�صو�صا اذا كان هذا البلد ميتلك‬ ‫ثروات هائلة مثل العراق‪ .‬نحن يف بداية‬ ‫القرن الواحد والع�شرين حيث تطورت‬ ‫احل���ض��ارة و� �ص��ارت م�ف��ردات�ه��ا متنوعة‬ ‫ويف متناول جميع بلدان العامل املتقدم‬ ‫‪،‬بينما يظل ربع مواطني العراق تقريبا‬ ‫حمرومني من هذه املفردات مثل ال�سكن‬ ‫ال�صحي واثاث املنزل املنا�سب والرعاية‬ ‫ال�صحية واملدار�س التي مازالت جميعها‬ ‫تقريبا تفتقر اىل اجهزة تربيد ا�ضافة اىل‬ ‫البطالة امل�ست�شرية بني ال�شباب والتي‬ ‫تت�سبب يف م�شاكل كثرية للمجتمع مثل‬ ‫االنحراف واجلرائم"‪ .‬وت�شري اال�سدي‬ ‫"اىل دور بع�ض منظمات املجتمع املدين‬ ‫يف م�ساعدة الفقراء وخ�صو�صا �شريحة‬ ‫الن�ساء‪ ،‬اال ان هذه املنظمات يبقى دورها‬ ‫حم��دودا ملحدودية دعمها امل��ادي مقابل‬ ‫العدد الهائل من الفقراء"‪.‬‬ ‫القرو�ض بو�صفها حال‪..‬‬ ‫يف ل� �ق ��اء م ��ع ال �� �س �ي��د (�� �س ��امل جمعة)‬ ‫مديرالرعاية االجتماعية يف وزارة العمل‬ ‫وال�ش�ؤون االجتماعية‪ ،‬حت��دث عن احد‬ ‫احل�ل��ول امل�ط��روح��ة �ضمن ا�سرتاتيجية‬ ‫التخفيف من ظاهرة الفقر وهي القرو�ض‬ ‫املي�سرة مو�ضحا "الوزارة ب�شكل عام‬ ‫ات �خ��ذت ع��دة خ �ط��وات م��ن �ضمنها �سن‬ ‫قانون القرو�ض املي�سرة وهو �صندوق‬ ‫�سيتم العمل ب��ه يف ع��ام ‪ 2012‬ح�سب‬ ‫التخ�صي�صات واالح�ق�ي��ة وال�ضوابط‪.‬‬ ‫� �ش �م �ل��ت ال � �ق� ��رو�� ��ض ف� �ئ ��ات خمتلفة‪:‬‬ ‫اخل ��ري� �ج ��ون ال��ع��اط��ل��ون‪ ،‬امل�سجلون‬ ‫املعاقون‪ ،‬اال�شخا�ص امل�شمولون باعانات‬ ‫ال�شبكة ال��ذي��ن مت قطعهم عنها كونهم‬ ‫م�شمولني �سابقا‪ ،‬املت�ضررون م��ن قبل‬ ‫االحتالل ولهم االف�ضلية‪ ،‬معيل اال�سرة‬ ‫املتحركة (النبا�شة) العاملون يف القمامة‬ ‫وامل�ه�ج��رون والن�ساء امل�ع�ي�لات‪ .‬ه�ؤالء‬ ‫تعطى لهم ال�ق��رو���ض التي ج��اء بع�ضها‬ ‫من البنك ال��دويل ‪ 84‬مليارا ا�ضافة اىل‬ ‫تخ�صي�ص مايل من وزارة املالية والذي‬ ‫طلبت الوزارة ان يكون ‪ 150‬مليارا ح�سب‬ ‫م��وازن��ة ‪ 2012‬اىل ان��ه مت تخفي�ضه‪..‬‬ ‫وه ��ذه ت �ت��وزع ع�ل��ى امل�ح��اف�ظ��ات االك�ثر‬ ‫فقرا‪ ،‬املثنى وبابل والديوانية وذي قار‬ ‫و�صالح الدين واري��اف كربالء "‪ .‬وعن‬

‫اخلطوات املتخذة بهذ ال�ش�أن قال "قدمنا‬ ‫لل�سيد الوزير ال�ضوابط اخلا�صة بالآلية‬ ‫لتحديد امل�شمولني ب�سرتاتيجية التخفيف‬ ‫من الفقر يف العراق‪ ،‬و�سيكون هناك اكرث‬ ‫منها يف ال�سنة القادمة‪ .‬وا�سرتاتيجية‬ ‫الفقر ه��ذه مت العمل بها من قبل وزارة‬ ‫العمل اعتمادا على االح�صائيات التي‬ ‫ح�صلنا عليها م��ن وزارة التخطيط ‪،‬‬ ‫و� �س �ت �ك��ون �آل �ي��ة ال �� �ص��رف وف ��ق قانون‬ ‫ال �ق��رو���ض ال ��ذي اق ��ره جم�ل����س النواب‬ ‫و�سين�شر يف اجلريدة الر�سمية و�سيكون‬ ‫نافذا‪ .‬تعطى اال�سر فر�صة واحدة للقر�ض‬ ‫وميكن ان مننح ح��دا اعلى للقر�ض اي‬ ‫عندما يكون يف امل�شروع اكرث من عامل‪.‬‬ ‫والطالب لقر�ض ال يحق له الت�سجيل اكرث‬ ‫من مرة ويحدد القر�ض وفق االعمال التي‬ ‫�سيقوم بها اي اننا نعطيه ماال ليعمل"‪.‬‬ ‫وب�ين جمعة "ان حت��دي��د ن�سبة الفقراء‬ ‫وت�سجيلهم �سيكون من م�س�ؤولية جلان‬ ‫م�شرتكة ب�ين باحثني م��ن جامعة بغداد‬ ‫واملجال�س البلدية وموظفي ال ��وزارة‪،‬‬ ‫و�سي�شمل امل���س��ح ال �ف �ق��راء يف مناطق‬ ‫الفقر يف اط��راف بغداد مثل الزعفرانية‬ ‫وامل �ع��ام��ل وم��دي�ن��ة ال���ص��در ا� �ض��اف اىل‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات واالرياف"‪ .‬وذك� ��ر بيان‬ ‫��ص��ادر ع��ن اللجنة العليا ملكافحة الفقر‬ ‫يف العراق ان اللجنة تتكون من ‪ 22‬نائبا‬ ‫و‪ 12‬وزيرا برئا�سة نائب رئي�س الوزراء‬ ‫روز نوري �شاوي�س تعمل على احلد من‬ ‫ظ��اه��رة الفقر واي�صالها اىل ‪ %16‬بدال‬ ‫من ‪ ."%23‬وذكر البيان ان �سبب ظاهرة‬ ‫الفقر يف العراق هو ما مر به من ظروف‬ ‫احلروب واحل�صار و�سوء توزيع املوارد‬ ‫االقت�صادية"‪.‬‬ ‫بطء يف التنفيذ و�صراعات‬ ‫ا�شارت الربملانية (د‪ .‬ماجدة عبد اللطيف)‬ ‫اىل "ان احلل الوحيد لظاهرة الفقر هو‬ ‫ال�ضمان االجتماعي ا�ضافة اىل تن�شيط‬ ‫وتفعيل امل���ش��اري��ع ال�ت��ي م ��ازال بع�ضها‬ ‫متوقفا"‪ ،‬م�شرية اىل "ان اللجنة املالية‬ ‫التي هي ع�ضوة فيها �ستتوجه للتن�سيق‬ ‫مع هيئة اال�ستثمار ملعرفة اال�سباب التي‬ ‫تقف وراء تاخري وعرقلة اال�ستثمار كونه‬ ‫احلل االمثل للتخفيف من الفقر وتقليل‬ ‫البطالة"‪ .‬واوعزت التميمي "عدم وجود‬ ‫حلول جذرية اىل الت�صريحات املتناق�ضة‬ ‫للم�س�ؤولني وال�ت��ي ال مت��ت اىل الواقع‬ ‫ب�صلة ا�ضافة اىل عدم وجود قوانني فاعلة‬ ‫تلزم اجلهاز التنفيذي يف الدولة بتنفيذ‬ ‫خطط وت�شريعات ال�برمل��ان فيما يخ�ص‬ ‫اي�ج��اد معاجلات جدية ملو�ضوع الفقر‪،‬‬ ‫فاال�سرتاتيجية التي اطلقتها احلكومة‬ ‫ملعاجلة الفقر مدتها اربع �سنوات وانق�ضت‬ ‫حتى الآن �سنتان ليتم تخ�صي�ص مبالغ‬ ‫لها يف موازنة ‪ ، 2012‬ومل يتم ال�شروع‬ ‫باطالق الت�سليف حتى الآن ومازال و�ضع‬ ‫اال�ستثمار قلقا"‪ ،‬مبدية قلقها من "عدم‬ ‫و�ضوح النوايا الوطنية جت��اه املواطن‬ ‫ال�ع��راق��ي ال��ذي ي�ستحق احل�صول على‬ ‫اب�سط اخل��دم��ات وتخفيف اع�ب��ائ��ه بعد‬ ‫ك��ل ماعاناه طيلة �سنوات م��ن احلروب‬ ‫والقهر"‪ .‬وال �ق��ت التميمي ال �ل��وم على‬ ‫"انح�سار احل�س الوطني لدى امل�س�ؤولني‬ ‫يف الدولة وان�شغالهم مب�صاحلهم الذاتية‬ ‫وخالفاتهم التي تنعك�س على بطء عجلة‬ ‫اال�ستثمار والبناء وتطوير واقع املواطن‬ ‫العراقي"‪.‬‬ ‫خريات البلد للمواطن‬ ‫اعلنت وزارة التخطيط خالل هذا ال�شهر‬ ‫توفر فر�ص عمل لثالثة ماليني عاطل من‬ ‫خ�لال م�شاريع اال�ستثمار �ست�ساهم يف‬ ‫حل ازم��ة البطالة والتخفيف من الفقر‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر التخطيط د‪ .‬علي ال�شكري‬ ‫قد ذكر يف حديث �سابق لـ (النا�س) " ان‬ ‫وزارته خ�ص�صت ‪ 476‬مليار دينار لتنفيذ‬ ‫م�شاريع تخفيف الفقر يف البالد تتمثل يف‬

‫منح القرو�ض وال�سلف للعاطلني عن العمل‬ ‫وتنفيذ م�شاريع ا�سرتاتيجية ا�ضافة اىل‬ ‫تن�شيط قطاعي التعليم وال�صحة‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫ان امل���ش��اري��ع ��س�ترك��ز ع�ل��ى املحافظات‬ ‫االكرث فقرا وهي ح�سب الت�سل�سل املثنى‬ ‫تليها الديوانية ثم �صالح الدين وذي قار"‬ ‫مو�ضحا "ان تخفيف الفقر بحاجة اىل‬ ‫‪ 30‬مليار دوالر يف موازنة ‪ 2012‬ح�سب‬ ‫تو�صيات البنك املركزي"‪ .‬وح��ول دور‬ ‫الدولة يف التخفيف عن معاناة املواطن‬ ‫العراقي قال ال�سيد الوزير "بعد ‪2003‬‬ ‫دخلت الكثري من ال�شوائب التي ا�صابت‬ ‫اجلانب االجتماعي والديني وهزت اميان‬ ‫امل��واط��ن ب��ال��دول��ة اجل��دي��دة وبالتغيري‪،‬‬ ‫وال� �ق ��ر�آن ال �ك��رمي ي �ق��ول (ف��ا� �س �ع��وا يف‬ ‫مناكبها وكلوا من رزق��ه)‪ ،‬وعلى الدولة‬ ‫بناء االن�سان العراقي من خالل ا�شباعه‪،‬‬ ‫فوطنية االن�سان العراقي تزداد من خالل‬ ‫فهمه ان خ�ي�رات ب �ل��ده ه��ي ل��ه‪ ،‬واالم��ر‬ ‫يحتاج اىل تفهم البع�ض وتنازلهم‪ .‬هنالك‬ ‫الكثري من امل�شاريع التي ت�ساهم يف حل‬ ‫ازم��ة الفقر لكنها تتطلب تنازل البع�ض‬ ‫وتقليل امتيازاتهم‪ ،‬وعليهم ان يدركوا‬ ‫ان تنازلهم هو الجل ابناء بلدهم‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل دعم القطاع اخلا�ص واال�ستثمار‪ ،‬اما‬ ‫رعاية اجتماعية وراتب ‪ 50‬الفا لالرملة‬ ‫فهذا ما ال يغني من ج��وع‪ .‬لبناء الوطن‬ ‫علينا تعزيز امل��واط��ن وال �ل��ه ان�ع��م على‬ ‫العراق بخريات كثرية واخالقيات مهمة‬ ‫كال�شرف وال�شيمة وعزة النف�س والكرم‬ ‫وال� �غ�ي�رة‪ ،‬ل�ك��ن ه�ن��ال��ك اي���ض��ا � �س��وء يف‬ ‫ا�ستغالل خرياته‪ .‬فاخلليجي اليوم يفخر‬ ‫بامواله لذا يحب بلده‪ .‬تنظري ال�سيا�سيني‬ ‫وال��وزراء لي�س هو ما يحتاجه املواطن‪،‬‬ ‫ب��ل ال�ع�م��ل وت��وف�ير احل �ي��اة ال�ك��رمي��ة له‬ ‫جلعله يعتز ببلده"‪.‬‬ ‫ا�سرتاتيجية التخفيف من‬ ‫الفقر هل ّ‬ ‫حتل الأزمة؟‬ ‫حت��دث ع�ب��د ال��زه��رة ال �ه �ن��داوي‪ /‬مدير‬ ‫اعالم وزارة التخطيط عن ا�سرتاتيجية‬ ‫ال�ت�خ�ف�ي��ف م ��ن ظ ��اه ��رة ال �ف �ق��ر بالقول‬ ‫"تتبناها وزارة التخطيط بالتعاون‬ ‫م��ع ع��دة وزارات منها العمل والرتبية‬ ‫وال���ص�ح��ة‪ ،‬وال �ه��دف منها ت��وف�ير فر�ص‬ ‫عمل وقرو�ض مي�سرة وان�شاء م�شاريع‬ ‫ا�ستثمارية لت�شغيل العاطلني عن العمل‬ ‫وت��وف�ير رع��اي��ة �صحية والق�ضاء متاما‬ ‫على ظاهرة املدار�س الطينية التي تنت�شر‬ ‫يف اط��راف ال�ب�لاد‪� .‬ستيم ذل��ك م��ن خالل‬ ‫توزيع مبلغ ‪ 495‬مليارا الذي خ�ص�صته‬ ‫وزارة التخطيط ل�ه��ذه اال�سرتاتيجية‬ ‫ا�ضافة اىل م��ا لديها م��ن متويل لغر�ض‬ ‫القيام بهذه امل�شاريع ا�ضافة اىل تو�سيع‬ ‫رقعة �شبكة احلماية االجتماعية لت�صل‬ ‫ن�سبة الفقر اىل ‪ %16‬بدال من ‪. "%23‬‬ ‫و�أكد "ان ال��وزارة خ�ص�صت �أي�ضا مبلغا‬ ‫مقداره ‪ 84‬مليار دينار مل�شاريع وزارة‬ ‫ال�ع�م��ل وال �� �ش ��ؤون االج �ت �م��اع �ي��ة لدعم‬ ‫م���ش��روع ��ص�ن��دوق ال�ق��رو���ض ال�صغرية‬ ‫للفقراء‪ ،‬و‪ 60‬مليارا و‪ 900‬مليون دينار‬ ‫لدعم م�شروع وزارة الإ�سكان والأعمار‬ ‫املت�ضمن بناء املجمعات ال�سكنية واطئة‬ ‫الكلفة للفقراء"‪.‬‬ ‫اما عن توقيت تنفيذ اال�سرتاتيجية فقد‬ ‫ا�ضاف الهنداوي "بد�أت منذ العام ‪2010‬‬ ‫وك��ان��ت ال�سنتان امل��ا��ض�ي�ت��ان حت�ضريا‬ ‫لها‪ ،‬و�سيبد�أ تنفيذها منذ ال�سنة احلالية‬ ‫وحتى نهاية ‪."2014‬وا�شارت تقارير‬ ‫من املنظمة العربية ل�ضمان اال�ستثمار‬ ‫وائتمان ال�صادرات ان اقت�صاد العراق‬ ‫خ�ل�ال ع ��ام ‪ 2012‬ن�سبة من��و تتجاوز‬ ‫‪ ، %12‬تعد الأوىل عربي ًا‪ ،‬فيما رجحت‬ ‫�أن ي�ت�ج��اوز متو�سط ال��دخ��ل ال�سنوي‬ ‫للمواطن العراقي ال��ـ‪ 3000‬دوالر‪ ،‬فهل‬ ‫�ستقل ن�سبة الفقر حقا وتختفي بيوت‬ ‫الطني والع�شوائيات؟‬


‫‪6‬‬

‫طرة‬

‫كتبة‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫‪No.(264) - Tuesday 5 June , 2012‬‬

‫سأضحك ضحكتي ّ‬ ‫المــرة‬

‫يحررها �سلمان عبد‬

‫كالم كاريكاتيري‬

‫هل يفلت من عذاب القرب ؟‬

‫راح جتينة عجاجتها‬

‫هن ��اك مثل �ش ��عبي مت ��داول ‪ " :‬تعاركت اخلي ��ل من جرد‬ ‫ال�س ��اي�س " وال�س ��اي�س هنا هو املكرود الذي ي�شتغل يف‬ ‫ا�سطبل خيول الفايخني للعناية بها ‪ ،‬يهتم باكلها ويعتني‬ ‫بنظافتها وي�س ��هر عل ��ى راحتها ‪ ،‬ويهيئه ��ا للفايخني حني‬ ‫يطلب ��ون الرك ��وب عليه ��ا للمتع ��ة او لل�ص ��يد وياخذ باله‬ ‫من �س ��لوكها وت�صرفها وح�س ��ن اخالقها ‪ ،‬النها ان �شبعت‬ ‫وابط ��رت فانه ��ا تتع ��ارك فيم ��ا بينه ��ا وكث�ي�را م ��ا يكون‬ ‫عراكها وباال على �ص ��احبنا ال�س ��ائ�س املكرود ‪ ،‬في�صري "‬ ‫و�س ��طاين " ويتلقى �ض ��رباتها ( ازواج ) حلماية اخليل‬ ‫بع�ض ��ها عن بع�ض ‪ ،‬وهذا االمر لي�س �سهال بل يدفع ثمنه‬ ‫بالك�س ��ور والر�ض ��و�ض و " التنعن ��ع " ‪ ،‬وح�ي�ن تنته ��ي‬ ‫املعرك ��ة تعود اخليول اىل معالفها وقد نف�س ��ت عن كربها‬ ‫وطابت انف�سها ‪ ،‬فيتعاىل �صهيلها من الغبطة واالن�شراح‬ ‫وال با�س من حفلة حمراء على ا�ش�ل�اء �ص ��احبنا املكرود ‪،‬‬ ‫هذه احلال ت�ش ��به اىل حد بعيد ما نعي�ش ��ه االن ‪ ،‬ف�ص ��ناع‬ ‫املح ��ن واالزمات وافتعال ال�ض ��جيج وتبادل االتهامات ‪،‬‬ ‫وك�شف امل�ستور والتهديد بالوثائق ‪،‬‬ ‫فهذا يريد �س ��حب الثق ��ة وذاك يتحدى‬ ‫ان مي� ��س ل ��ه ط ��رف ‪ ،‬متام ��ا كخي ��ول‬ ‫اال�سطبل عراك ومهاترات على املغامن‬ ‫والكرا�سي وال �شيء غريهما وتاركني‬ ‫" املكاريد " مل�ص�ي�رهم وحياتهم املرة‬ ‫وف�ش ��لهم املري ��ع بتقدمي ما وع ��دوا به‬ ‫‪ ،‬م ��ن يري ��د ان يتاك ��د من ه ��ذا الكالم‬ ‫عليه ان ي�س ��تقل " الكيا " وي�ستمع اىل‬ ‫كالم النا� ��س ‪ ،‬او يذه ��ب اىل م�س ��اطر‬ ‫العم ��ال ويتح ��دث اليه ��م وي�س� ��ألهم ‪،‬‬ ‫علي ��ه ان يجل� ��س يف املقاه ��ي والنوادي واملح ��ال العامة‬ ‫وال�ش ��وارع ‪ ،‬وي�س ��تمع ‪ ،‬وقب ��ل هذا وذاك ‪ ،‬لين�ص ��ت اىل‬ ‫خطب الكربالئي وال�ص ��ايف " املرجعي ��ة " ليطلع بنتيجة‬ ‫مفادها انهم غري م�ؤهلني الدارة البلد ‪ ،‬ان �صناعتهم للفنت‬ ‫واالزم ��ات واملماح ��كات والع ��ركات ‪� ،‬س ��تقود البالد اىل‬ ‫الدمار واخلراب ‪ ،‬ولهذا اي�ض ��ا ‪ ،‬نحن املكاريد نقلق ا�شد‬ ‫القلق الن نارهم �س ��تحرقنا ‪ ،‬و�سينالنا الكثري من اذاهم و‬ ‫" نطيح بيهة " بينما هم " يفلتون " واكرثهم من يحمل‬ ‫جن�سية بلد اخر غري العراق بعد ان ياخذوا ما خف حمله‬ ‫وغل ��ى ثمن ��ه ‪ ،‬يدنا على قلوبنا ‪ ،‬فاالت ��ي يجعلنا نرجتف‬ ‫خوف ��ا منه ‪ ،‬الق�ض ��ية لي�س ��ت مناط ��ة بهم وامنا �س ��ينالنا‬ ‫الكثري من االذى ‪.‬‬ ‫روى ال�س ��يد حممد �ص ��الح عبد الباقي التكريتي ق�ص ��ة "‬ ‫اليهودي " يف كتاب " جمهرة االمثال البغدادية " قائال ‪:‬‬ ‫يحك ��ى ان اح ��د اوالد التج ��ار اليه ��ود كان يف خانق�ي�ن ‪،‬‬ ‫واثن ��اء وجوده فيها �س ��قطت منارة اح ��د اجلوامع ‪ ،‬فلما‬ ‫عاد اىل بغداد اخرب والده ب�سقوطها ‪ ،‬فقال له والده ‪ :‬راح‬ ‫جتينة عجاجتها ‪ ،‬فا�ستغرب الولد من اجابة والده ‪ ،‬فقال‬ ‫له ‪ :‬وكيف ت�صل عجاجتها اىل بغداد وخانقني بعيدة عنا‬ ‫؟ اجاب الوالد ‪� :‬ست�ص ��ل عجاجتها و�ست�ش ��اهدها ! وبعد‬ ‫ايام ح�ضر احد جباة احلكومة اىل حمل التاجر اليهودي‬ ‫وق ��ال ل ��ه ‪ :‬ان منارة جام ��ع يف خانقني �س ��قطت ونظمت‬ ‫قائمة باملتربعني جلمع املبالغ منهم بغية اعادة ت�ش ��ييدها‬ ‫‪ ،‬وان ��ت من جملتهم وعليك ان تدفع ع�ش ��ر لريات ـــ وكان‬ ‫ولده حا�ضرا ـــ فدفع له املبلغ ‪ ،‬وت�سلم منه و�صال ر�سميا‬ ‫باملبلغ ‪ ،‬ثم التفت اىل ولده فقال له ‪ :‬هذه عجاجتها ‪.‬‬

‫ال ندري ‪ ،‬هل ان‬ ‫اجلثة امل�سجاة يف‬ ‫تابوت غريب ومتميز‬ ‫يعفي �صاحبه من‬ ‫عذاب القرب ؟ ام ان‬ ‫التقليعات و�صلت اىل‬ ‫انواع التوابيت والتفنن‬ ‫با�شكالها وزخرفتها‬ ‫ال�ضفاء نوع من البهجة‬ ‫ومل�سة اخليال يف ح�ضرة‬ ‫املوت ‪ ،‬هذه ال�صورة‬ ‫ملجموعة توابيت‬ ‫غريبة ال�شكل �صنعت‬ ‫ملن يعجبه ان ي�سجى‬ ‫فيها عند موته ‪ ،‬ع�شنا‬ ‫و�شفنة وبعد ان�شوف ‪،‬‬ ‫عامل غريب حقا ‪.‬‬

‫�سيارة مار�سيد�س ل�سرعة الو�صول ؟‬

‫‪salmanabed@yahoo.com‬‬

‫التابوت احلذاء !‬

‫إلى ‪ /‬ساعة السودة‬ ‫انت �ساعة متميزة ‪ ،‬فال ن�شدك على معا�صمنا‬ ‫لكي ن�س ��تعلم الوق ��ت ‪ ،‬وال نربط بك �سل�س ��لة‬ ‫ون�ضعك يف جيوبنا ‪ ،‬وال نعلقك على احلائط‬ ‫كزينة وملعرفة الوقت وال نرفعك يف ال�ساحات‬ ‫كن�صب جميل ‪ ،‬وال تكوين يف اعلى البنايات‬ ‫احلكومي ��ة او التاريخي ��ة كعالم ��ة ودلي ��ل ‪،‬‬ ‫وال ن�س ��مع دقات ��ك الت ��ي تعلن ع ��ن الوقت ‪ ،‬ال‬ ‫تعي�شني يف بيوت " الفايخني " وال تقربينهم‬ ‫امنا ت�س ��توطنني بيوت " املكاريد " ومالزمة‬ ‫له ��م منذ ان دبوا عل ��ى االر�ض فان ��ت الهواء‬ ‫ال ��ذي نتنف� ��س والغذاء ال ��ذي ن ��اكل والرداء‬ ‫ال ��ذي نلب�س تعي�ش�ي�ن معنا وت�س ��كنني حتت‬ ‫جلودنا ‪ ،‬وترافقيننا يف البيت ويف ال�ص ��حو‬ ‫ويف املن ��ام ويف ال�ش ��ارع ويف العم ��ل ‪،‬اال‬ ‫يخل�ص ( الكوك ) الذي يحركك ؟ وال ( يج�سي‬ ‫ولك احنة نريد نتحاور با�سلوب دميقراطي ) البات ��ري الذي ميدك بالقوة ؟ ‪ ،‬وال يتوقف (‬ ‫إلى ‪ /‬مكرود‬ ‫واريد ا�س ��مع راي ��ك ‪ ،‬اخ ميعودين ‪ ،‬احلكو النب�ض ) ال ��ذي ميدك باحلياة ؟ فال فكاك منك‬ ‫ب�ص ��فتك مواطن ‪ ،‬وكفل لك الد�ستور احلق ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي اب ��دا ‪ ،‬فك ��ي ياخة �س ��اميني الله علي ��ج ‪ ،‬لزكة‬ ‫اجلرية بالثوب االبي�ض ‪ ،‬قبحك الله ‪� ،‬س ��اعة‬ ‫يف التعبري عن ر�أيك ‪ ،‬وكل �سيا�سي يتحدث ييييييييييييي) ‪.‬‬ ‫ال�سودة من �شفناج ‪.‬‬ ‫عن �ضرورة �سماعك واال�صغاء لك حتى ينفذ‬ ‫ما تريد ‪ ،‬وال�سيا�س ��ي ال يعترب نف�سه وطنيا‬ ‫ان مل يحقق م�آربك ويعمل من اجل ان�صافك‬ ‫‪ ،‬فانت االن املحور الرئي�س لكل ق�ضية فهي‬ ‫ت�شغل بال اجلميع من �سيا�سيني وبرملانيني‬ ‫وا�صحاب ال�سلطة ‪.‬‬ ‫وم ��ا ن�س ��مع ه ��ذه ال�ض ��جة والبيان ��ات‬ ‫والع ��ركات والتهدي ��دات وك�ش ��ف امللف ��ات‬ ‫الت ��ي ادخ ��رت ملثل ه ��ذا الي ��وم كله ��ا تدور‬ ‫حول خدمتك وا�س ��عادك فيت�سابقون لتقدمي‬ ‫ما حتب وت�ش ��تهي والعمل على مر�ض ��اتك ‪،‬‬ ‫يهمنا جدا واحلالة هذه ان ن�سمع رايك ايها‬ ‫املواط ��ن العزي ��ز ‪ ،‬نريد منك ايه ��ا ( املدلل )‬ ‫ان تعطينا رايك ال�صريح ب�شفافية ‪ ،‬وبدون‬ ‫العمل باجندات خارجية او اطماع او نوايا‬ ‫او ت�س ��يي�س ‪ ،‬هل انت مع �س ��حب الثقة ‪ ،‬ام‬ ‫عل ��ى العك� ��س تري ��د تعزي ��ز الثق ��ة ؟ ( اخ يا‬ ‫بوية ‪ ،‬ف�شخني ملعون الوالدين ‪ ،‬احلكويل‬ ‫ميعودي ��ن راح ام ��وت ‪ ،‬خابرو اال�س ��عاف ‪،‬‬

‫مغرم يف الكوكا حتى املمات‬

‫غوغول‬


‫والعامل‬

‫‪No.(264) - Tuesday 5 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫‪5‬‬

‫مر دقدوق‬ ‫من هنا ّ‬

‫خ�صوم املالكي لوا�شنطن‪ :‬ن�س ّلمكم علي دقدوق حال �إ�سقاط املالكي‬ ‫ووا�شنطن للمالكي‪� :‬س ّلمه لنا تنجو من الإقالة!!‬ ‫مع بلوغ الأزمة ال�سيا�سية يف العراق ذروتها وو�صولها �إىل م�ستوى غري م�سبوق منذ ن�شوبها وقت ان�سحاب‬ ‫القوات الأمريكية قبل �سبعة �أ�شهر‪ ،‬تفيد معلومات �إن وا�شنطن تخلت عن موقف احلياد الذي تبنته �سابقا‬ ‫ودخلت على خط الأزمة املبا�شر من خالل ات�صاالت هاتفية مطولة �أجراها نائب الرئي�س الأمريكي جو‬ ‫بيدن‪ ،‬رافقها اجتماعات مكثفة عقدها ال�سفري الأمريكي يف بغداد جيم�س جيفري مع كافة الفرقاء‬ ‫العراقيني‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫املعلومات التي ك�شفها م�صدر عراقي عليم‬ ‫ورف���ض��ت ال���س�ف��ارة الأم�يرك �ي��ة يف بغداد‬ ‫التعليق عليها والتزمت ال�صمت حيالها‬ ‫رغم االت�صاالت املكررة‪ ،‬ت�شري �إىل �إن �إدارة‬ ‫البيت الأب�ي����ض ت�سعى �إىل �إن �ه��اء الأزم��ة‬ ‫احل��ادة مع �إمكانية احل�صول على بع�ض‬ ‫االم�ت�ي��ازات‪ ،‬بعدما تبني لها ح��ال التعقيد‬ ‫ال���ذي و��ص�ل��ت �إل �ي��ه اخل�ل�اف��ات العراقية‬ ‫و�إم �ك��ان ت��أث�يره��ا على ال��و��ض��ع ال �ع��ام يف‬ ‫البالد‪ ،‬يف ظل حالة االحتقان اجلماهريي‬ ‫ال���س��ائ��دة وت�ل��وي��ح بع�ض الأط� ��راف بنقل‬ ‫ف�صول الأزمة �إىل ال�شارع‪.‬‬ ‫لكن هذا التدخل لن يتم من دون مقابل على‬ ‫ما يبدو‪� ،‬إذ �أكد امل�صدر وهو وزير �سابق‬ ‫‪� ،‬إن «وا�شنطن طلبت من رئي�س الوزراء‬ ‫ت�سليمها اللبناين علي مو�سى دق ��دوق‪،‬‬ ‫مقابل الوقوف �إىل جانبه يف هذه الأزمة‬ ‫التي يريد منها خ�صومه وبع�ض حلفاء‬ ‫عزله عن من�صبه»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر‪« :‬املالكي املح�صور حاليا‬ ‫يف زاوي��ة �ضيقة‪ ،‬مل ي��رد لغاية الآن على‬ ‫املقاي�ضة الأمريكية التي نقلها �إليه قياديون‬ ‫مقربون منه كانوا التقوا �أخ�يرا وتلقوا‬ ‫ات�صاالت من م�س�ؤولني �أمريكيني تعهدوا‬ ‫لهم بتدخل فوري من وا�شنطن للإبقاء على‬ ‫املالكي يف من�صبه وح�ض خ�صومه على‬

‫الرتاجع عن موقفهم احلايل الذي يطالبون‬ ‫فيه ب�سحب الثقة عنه»‪.‬‬ ‫كالم الوزير ال�سابق تدعمه �إىل حد كبري‪،‬‬ ‫الأنباء ال�صحفية التي ن�شرت قبل يومني‬

‫و�أف ��ادت ب��ان ال��والي��ات املتحدة طلبت من‬ ‫العراق ر�سمي ًا ت�سليم النا�شط الذي ي�شتبه‬ ‫يف انتمائه �إىل «حزب الله» اللبناين املتهم‬ ‫بقتل جنود �أمريكيني‪ ،‬و�سط تزايد القلق‬

‫الرئي�س ّ‬ ‫ال�سوري �شطب عبارات م�سيئة‬ ‫من خطابه �ضد ّ‬ ‫ال�سعودية وقطر‬

‫يف وا�شنطن من احتمال �إطالق �سراحه‪.‬‬ ‫وك�شف الوزير الذي يرتبط بعالقات وطيدة‬ ‫مع خمتلف الأطراف ال�سيا�سية‪� ،‬إن «الدوائر‬ ‫الأم�يرك �ي��ة ال�سيا�سية والديبلوما�سية‬

‫التي ات�صلت مبقربني من املالكي‪� ،‬أبلغوا‬ ‫الأخ�يري��ن ب��ان خ�صوم زعيمهم تعهدوا‬ ‫ت�سليم دقدوق �إىل وا�شنطن �إذا ما �ساعدتهم‬ ‫يف الإطاحة برئي�س ال ��وزراء»‪ ،‬م�ؤكدا �إن‬ ‫جبهة معار�ضي �سيا�سات رئي�س ال�سلطة‬ ‫ال �ت �ن �ف �ي��ذي��ة ‪ -‬حت ��دي ��دا الأك � � ��راد وقائمة‬ ‫«العراقية» بزعامة �أياد عالوي ‪ -‬م�ستعدة‬ ‫لل�سري ب��رك��ب �أم�يرك��ا يف ق�ضايا تخ�ص‬ ‫العراق واملنطقة‪ ،‬كان املالكي قد عار�ضها‬ ‫مثل املوقف من الثورة ال�سورية‪ .‬ومن �ش�أن‬ ‫ذل��ك �إن يدخل �أط ��راف املع�سكر املعار�ض‬ ‫لتوجهات املالكي يف �أزم��ة داخلية‪� ،‬سيما‬ ‫وان زعيم التيار ال�صدري مقتدى ال�صدر‬ ‫املن�ضم حديثا �إىل جبهة املناوئني‪ ،‬يعار�ض‬ ‫التوجهات الأمريكية يف املنطقة وحتديدا‬ ‫موقفها م��ن ال�ن�ظ��ام ال �� �س��وري‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫رف�ضه ه��و وق �ي��ادات يف ت�ي��اره ال�سيا�سي‬ ‫مل�س�ألة ت�سليم دقدوق �إىل وا�شنطن‪.‬‬ ‫وح�سب حمامي دقدوق‪ ،‬فان الأخري ال يزال‬ ‫حمتجزا لدى ال�سلطات العراقية رغم مرور‬ ‫قرابة ال�شهر على ق��رار املحكمة اجلنائية‬ ‫ال�ت��ي ق�ضت ب�براءت��ه م��ن دع��وي�ين وجهت‬ ‫�ضده من قبل االمريكان‪ ،‬الأم��ر الذي يثري‬ ‫�شكوك ًا يف ما �إذا كانت بغداد تدر�س جدي ًا‬ ‫ت�سليم املطلوب‪.‬‬ ‫وق��ال املحامي عبد املهدي املطريي تعليقا‬ ‫على الطلب الأم�يرك��ي املفرت�ض‪� ،‬إن��ه «من‬ ‫الناحية القانونية ال يحق للمالكي ت�سليم‬ ‫دق��دوق لأن��ه يف ذل��ك �سيعر�ض نف�سه �إىل‬ ‫امل���س��اءل��ة»‪ ،‬م ��ؤك��دا �إن ع�شرة �أع���ض��اء من‬ ‫الكونغر�س الأمريكي زاروا العراق �أخريا‪،‬‬ ‫طالبوا بت�سليم موكله �إىل بالدهم من اجل‬ ‫حماكمته هناك‪.‬‬ ‫وك ��ان دق���دوق اع�ت�ق��ل يف م��ار���س ‪2007‬‬ ‫جنوبي العراق‪ ،‬وزعم يف البداية انه �أ�صم‬ ‫و �أبكم‪ .‬واتهمته القوات الأمريكية �آنذاك‬ ‫ب�أنه عميل لن�شطاء ق��وة القد�س اخلا�صة‬ ‫الإيرانية‪ .‬كما ك�شفت انتماءه �إىل «حزب‬

‫الله» عام ‪.1983‬‬ ‫املطريي مل ي�ستبعد «املقاي�ضة الأمريكية»‬ ‫يف ظل ال�ضغوط التي مور�ست وال تزال‬ ‫م��ن قبل ال��والي��ات املتحدة على احلكومة‬ ‫العراقية يف هذه الق�ضية‪ ،‬قائال‪« :‬ال�سيا�سة‬ ‫ال ق�ل��ب ل �ه��ا‪ ...‬والأم�يرك �ي��ون ال��ذي��ن بات‬ ‫ي�ؤرقهم م�صري موكلي ممكن �إن يفعلوا �أي‬ ‫�شيء نظري ت�سليمه �إليهم»‪.‬‬ ‫امل �ح��ام��ي ال �ع��راق��ي �أب� ��دى ا��س�ت�غ��راب��ه من‬ ‫ا�ستمرار �سلطات بالده احتجاز موكله رغم‬ ‫تربئته‪ ،‬م�شريا �إىل انه «كان من املفرو�ض‬ ‫�أن يتم �إطالق �سراحه بعد انتهاء التحقيقات‬ ‫لأن ��ه مل ت�ك��ن ه �ن��اك �أي �أدل� ��ة � �ض��ده‪ ،‬لكن‬ ‫ال�ضغوط الأمريكية على احلكومة حالت‬ ‫دون ذلك»‪ ،‬م�ؤكدا �إن موكله ال يزال حمتجزا‬ ‫يف العراق و�أخ��ر مرة ر�آه كان بعد جل�سة‬ ‫النطق بحكم براءته ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وع��ن �سبب ع��دم �إخ�لاء �سبيل موكله فور‬ ‫تربئته �سيما وان القانون ين�ص على ذلك‪،‬‬ ‫�أجاب «حقيقة ال اع��رف‪ ..‬وكنت قد وجهت‬ ‫ر�سالة �إىل احلكومة العراقية بذلك لكنها مل‬ ‫ترد»‪ ،‬م�ؤكدا انه ّ�ضمن ر�سالته كالما قا�سيا‬ ‫وجهه نحو م�س�ؤولني يف احلكومة خاطبهم‬ ‫فيه قائال �إن «الكرا�سي �ست�ؤدي بكم �إىل‬ ‫اجلحيم»‪ .‬وهو ما �أدى �إىل قطع االت�صاالت‬ ‫بينه وبني احلكومة‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫ويبدو �إن كالمه اجلارح هذا فيه احتجاج‬ ‫�� �ص ��ارخ ع �ل��ى الإج � � ��راء احل �ك��وم��ي «غري‬ ‫ال�ق��ان��وين وغ�ير الإن���س��اين بحق �شخ�ص‬ ‫بريء ثبتت براءته»‪ ،‬معربا عن خماوف من‬ ‫خ�ضوع ق�ضية موكله �إىل «�صفقات دولية‬ ‫م�شبوهة»‪.‬‬ ‫وي�ؤرق م�صري دقدوق امل�س�ؤولني الأمريكيني‬ ‫منذ نوفمرب ‪ 2011‬عندما ا�ضطرت وا�شنطن‬ ‫لت�سليمه �إىل بغداد بعدما ف�شلت يف التو�صل‬ ‫�إىل اتفاق لالحتفاظ بال�سيطرة على �سجناء‬ ‫قبل ان�سحاب قواتها من العراق يف دي�سمرب‬ ‫من العام نف�سه‪.‬‬

‫خبري الربامج «اخلبيثة» يف «كا�سبري�سكي الب» ‪ :‬ر�سالة حتديث‬ ‫«ويندوز اليف» و«‪ ...»PDF‬فريو�س جديد!‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ق��ال��ت م���ص��ادر �سيا�سية �سورية‬ ‫رف �ي �ع��ة امل �� �س �ت��وى �أن الرئي�س‬ ‫ال���س��وري ب�شار الأ� �س��د ق��د رف�ض‬ ‫رف�ضا مطلقا خالل ال�ساعات القليلة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬التي �سبقت خطابه �أمام‬ ‫جمل�س ال�شعب ال�سوري قبل ظهر‬ ‫الأح� ��د‪� ،‬أن يت�ضمن خ�ط��اب��ه �أي‬ ‫عبارات م�سيئة �صريحة ومبا�شرة‬ ‫�ضد قادة خليجيني‪ ،‬وحتديدا �ضد‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية‪ ،‬وقطر‪،‬‬ ‫رغ��م التلميح بانتقاد م��ا �أ�سماه‬ ‫الأ�� �س ��د ت��دخ�ل�ه��م وت ��آم��ره��م على‬ ‫بالده‪.‬‬ ‫�إال �أن���ه ب�ق��ي م���ص��را ع�ل��ى ر�أي ��ه‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي ب� ��أن ي �ك��ون اخلطاب‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫تلميحيا لأدوار �إقليمية قال الأ�سد‬ ‫يف خطابه �أن�ه��ا ف�ضحت نف�سها‪،‬‬ ‫بنف�سها‪ ،‬يف حني كانت احللقات‬

‫ال�سيا�سية ال�ضيقة حوله تريد منه‬ ‫�أن ي�شن هجوما �إعالميا �صادما‪،‬‬ ‫وبالإ�سم �ضد القادة اخلليجيني‪.‬‬

‫مبارك جلمال بعد احلكم ‪ ":‬ابعد ّعني بقى "‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ق���ال �أح� ��د ال �� �ض �ب��اط ع �ق��ب جل�سة‬ ‫ال��ن��ط��ق ب��احل��ك��م ع��ل��ى الرئي�س‬ ‫ال�سابق‪:‬ان"مبارك كان متوتر ًا جد ًا‬ ‫لدرجة �أنه �صرخ يف (جمال) عندما‬ ‫اق�ترب منه لتهدئته عقب اجلل�سة‪،‬‬ ‫وقال له ابعد عني بقى"‪.‬‬ ‫وظ ��ل (ج� �م ��ال) ط�ب�ق��ا مل��ا ن���ش��ر يف‬ ‫�صحيفة امل���ص��ري ال �ي��وم يتحرك‬ ‫يف القف�ص‪ ،‬بزي غري مهندم‪ ،‬وبعد‬ ‫�أن �سمع احلكم بانق�ضاء الدعوى‬ ‫اجل �ن��ائ �ي��ة ب �ح �ق��ه‪ ،‬ت �غ�يرت مالمح‬ ‫وج�ه��ه‪ ،‬وا�ستند بيديه على قف�ص‬ ‫االتهام»‪.‬‬ ‫وح��اول (ع�لاء) التخفيف عن �أبيه‬ ‫وط�م��أن�ت��ه ب���أن حكم ًا ب��ال�براءة يف‬

‫انتظاره‪ ،‬لكن «مبارك» ظل �صامت ًا‪،‬‬ ‫ث��م ج��اء طبيبه اخل��ا���ص‪ ،‬الدكتور‬ ‫يا�سر عبدالقادر‪ ،‬الذي توقع �إ�صابته‬ ‫ب ��أزم��ة نف�سية م��ع اق�ت�راب النطق‬ ‫باحلكم‪.‬يذكر ان (مبارك) مل ينطق‬ ‫بكلمة واحدة قبل بدء �آخر جل�سات‬ ‫حماكمته يف ق�ضية قتل املتظاهرين‬ ‫على عك�س ك��ل اجلل�سات املا�ضية‬ ‫‪ ،‬ومل ي ��رد ع�ل��ى ت �� �س��ا�ؤالت جنليه‬ ‫«عالء» و«جمال» لدى وجودهما يف‬ ‫الغرفة املال�صقة للقاعة قبل اجلل�سة‬ ‫بدقائق‪.‬‬ ‫ومب�ج��رد �أن نطق القا�ضي بكلمة‬ ‫م ��ؤب��د‪ ،‬ن�ظ��ر اجل�م�ي��ع �إىل مبارك‪،‬‬ ‫وو�� �ض ��ع ع �ل�اء ي� ��ده ع �ل��ى ر�أ�� �س ��ه‪،‬‬ ‫و�أ�صيب جمال ب�صدمة‪ ،‬وا�ستدار‬ ‫عالء لالطمئنان على �أبيه وظل واقف ًا‬ ‫�إىل ج ��واره‪ ،‬و�أغ�ل��ق م�ب��ارك عينيه‬

‫قرابة ‪ ١٠‬دقائق بعد النطق باحلكم‪،‬‬ ‫ودخل الطبيب ملتابعته‪ ،‬وعقب رفع‬ ‫اجل�ل���س��ة ظ�ه��ر م �ب��ارك خ��ارج�� ًا من‬ ‫ال�ق�ف����ص‪ ،‬مي�سح دم��وع��ه‪ ،‬وو�ضع‬ ‫عالء يده فوق �صدر �أبيه لتهدئته‪.‬‬ ‫وعقب خروج املتهمني من القف�ص‪،‬‬ ‫و��ض��ع ج�م��ال ي��ده على كتف عالء‪،‬‬ ‫ف�أزاحها الأخ�ير عنه‪ ،‬وعندما علم‬ ‫جمال بقرار نقل �أبيه �إىل ال�سجن‪،‬‬ ‫�صرخ قائ ًال‪":‬كيف ينقلون مري�ض ًا‬ ‫�إىل ال�سجن وهو غري جمهز"‪.‬‬ ‫وبكى عالء ت�أثر ًا باحلكم على والده‬ ‫حلظة خروجه من القف�ص‪ ،‬وو�ضع‬ ‫يديه على وجهه طوال الفرتة التي‬ ‫ان�ت�ظ��ر ف�ي�ه��ا داخ���ل امل�ح�ك�م��ة عقب‬ ‫احلكم‪ ،‬مم�سك ًا بامل�صحف الذي ظل‬ ‫يقر�أ فيه قبل دخوله قف�ص االتهام‪،‬‬ ‫وح��ر���ص ع�لاء على طم�أنة زوجته‬ ‫التي ح�ضرت املحاكمة‪ ،‬و�أ�شار �إليها‬ ‫ب�ي��ده‪ ،‬وق��ال��ت م���ص��ادر �إن �سوزان‬ ‫مبارك تابعت اجلل�سة من املنزل‪.‬‬ ‫ومب��ج��رد دخ� ��ول ح�ب�ي��ب ال �ع��اديل‬ ‫�إىل قف�ص االتهام جل�س يف املقعد‬ ‫الأول‪ ،‬ومل ي �ح��رك � �س��اك �ن � ًا‪ ،‬رغم‬ ‫الهتافات التي وجهت �ضده من قبل‬ ‫امل��دع�ين باحلق امل��دين‪ ،‬وب��دا قوي ًا‬ ‫متما�سك ًا‪ ،‬وبعد النطق باحلكم رجع‬ ‫بظهره �إىل الوراء‪ ،‬و�أغم�ض عينيه‪،‬‬ ‫وو�ضع ي��ده على خ��ده‪ ،‬فيما تبادل‬ ‫باقي املتهمني العناق والتهاين‪ ،‬بعد‬ ‫ح�صولهم على الرباءة‪.‬‬

‫حذر �ستيفان تنا�سي‬ ‫خبري وحملل‬ ‫الفريو�سات والربامج‬ ‫اخلبيثة يف فريق‬ ‫«كا�سبري�سكي الب»‬ ‫من ان ثمة «هجوما‬ ‫منظم ًا من القرا�صنة‬ ‫بد�أ يتزايد يف‬ ‫اجتاه دول ال�شرق‬ ‫الأو�سط نتيجة منو‬ ‫الأعمال من جهة‬ ‫وب�سبب قفزة عدد‬ ‫امل�ستخدمني الأفراد‬ ‫لالنرتنت واحلوا�سيب‬ ‫يف املنطقة»‪.‬‬

‫ون �ب��ه ت�ن��ا��س��ي يف م�ع��ر���ض ح��دي �ث��ه �أن‬ ‫«امل�ؤ�س�سات املالية و�شركات النفط هي‬ ‫الأكرث عر�ضة لهجمات القرا�صنة»‪ ،‬مبينا ان‬ ‫«على امل�ؤ�س�سات ان تعي مدى هذا التهديد‬ ‫وق��درة القرا�صنة على التخريب»‪ .‬وذكر‬ ‫على �سبيل املثال �أن �شبكة «انونيمو�س»‬ ‫اكرب تنظيم قرا�صنة على االنرتنت يتزايد‬ ‫عدد املن�ضمني لها ب�شكل م�ستمر و�أ�صبحت‬ ‫تعد بالآالف عرب العامل‪.‬‬ ‫وذكر �أن قاعدة العمل ال�شهرية للقرا�صنة‬ ‫هي «بقدر زيادة �أجهزة الكمبيوتر �ستزيد‬ ‫الفائدة املالية من القر�صنة»‪ ،‬م�شريا �إىل ان‬ ‫القرا�صنة التقليديني «يركزون هدفهم على‬ ‫مدى اهمية منو الأعمال يف بع�ض املناطق‬ ‫خ�صو�صا ع�بر االن�ترن��ت لأن اهتمامهم‬ ‫احل �ق �ي �ق��ي مب �� �س �ت��وى ق �ي �م��ة املعلومات‬ ‫املتداولة والتي تكون عر�ضة لل�سرقة �أو‬ ‫للتخريب»‪.‬‬ ‫وا�شار تنا�سي �إىل �أن «�آالف احلوا�سيب‬ ‫املنت�شرة يف ال�شرق الأو�سط على �سبيل‬ ‫امل �ث��ال نتيجة من��و الأع� �م ��ال واالعتماد‬ ‫على الكمبيوتر يف جل القطاعات بينها‬ ‫حوا�سيب قدمية قد تكون �سهلة االخرتاق‬ ‫للقرا�صنة حيث ال ي ��درك م�ستخدموها‬ ‫�ضرورة حتديث برامج احلماية املتطورة‬ ‫وع��ال�ي��ة ال �ك �ف��اءة»‪ ،‬مو�ضحا �أن «�أجهزة‬ ‫احلوا�سيب احلديثة اقل ت�ضررا من غريها‬

‫�ضد �أي اخرتاق للقرا�صنة»‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر ان العديد م��ن اج�ه��زة الكمبيوتر‬ ‫يف الوزارات احلكومية على �سبيل املثال‬ ‫قدمية وال يقع حتديثها ب�شكل م�ستمر او‬ ‫ب��أح��دث الأج �ه��زة‪ .‬وه��ذا ما يطرح �س�ؤاال‬ ‫مهما ح��ول ال�صيانة وحماية املعلومات‬ ‫املهمة‪.‬‬ ‫وقال خبري «كا�سبري�سكي الب» ان «هناك‬ ‫عمال د�ؤوبا البتكار خروقات جديدة لكيفية‬ ‫تدمري املعلومات والبيانات املوجودة على‬ ‫�أجهزة امل�ستهدفني �أفرادا وم�ؤ�س�سات»‪.‬‬ ‫وح��ذر م��ن م��وج��ة الر�سائل ع�بر االمييل‬ ‫التي حت�ض امل�ستخدم على حتديث برنامج‬ ‫او تطبيق معني و�أ�شهرها «ادوب بي دي‬ ‫اف» او «ويندوز اليف»‪.‬‬ ‫وا�ضاف تنا�سي ان خطر القر�صنة «يتزايد‬ ‫با�ستهداف مراكز املعلومات لدى ال�شركات‬ ‫مثال»‪ ،‬مبينا ان «ت�سارع ن�سق االبتكارات‬ ‫يوميا لتقنيات جديدة لالخرتاقات يدفع‬ ‫اىل جعل جر�س االن ��ذار قائما ل�ضرورة‬ ‫احل�م��اي��ة م��ن خطر القر�صنة واجلرمية‬ ‫االلكرتونية التي �أدرت امواال بلغت �أكرث‬ ‫من ‪ 100‬مليار دوالر العام املا�ضي ح�سب‬ ‫«�سيمناتيك»‪.‬‬ ‫وذ ّك ��ر تنا�سي ب�أهمية «ال�ق�ي��ام ب ��دورات‬ ‫تعريفية للمدونني والطلبة وامل�ستخدمني‬ ‫للحوا�سيب ب�شكل كبري عن اخطار عدم‬ ‫الدراية الكافية با�ستخدامات التكنولوجيا‬ ‫و�أهمية ت�أمني املعلومات التي باتت عر�ضة‬ ‫�أكرث للقر�صنة»‪ ،‬م�شريا �إىل ان «هناك من‬ ‫ي�سقط يف ف��خ القر�صنة م��ن خ�لال طرق‬ ‫م�ب�ت�ك��رة ك�ت�ح��دي��ث ال�ب�رام��ج وتطبيقات‬ ‫احل�م��اي��ة ال�ت��ي اذا واف ��ق او ح�ت��ى �ألغى‬ ‫هذه النافذة التي ت�أتيه فج�أة �سيتعر�ض‬ ‫الخ�ت��راق ق��د مي���س��ح ج�م�ي��ع ب �ي��ان��ات��ه او‬

‫ي�سرقها»‪.‬‬ ‫وقال ان «هذه حرب ي�شنها القرا�صنة الذين‬ ‫ي�ستقطبون اع�ضاء متعلمني جدا وعارفني‬ ‫ب�ع��امل الكمبيوتر‪ ،‬ل��ذل��ك يف امل�ق��اب��ل على‬ ‫امل�ؤ�س�سات واملنظمات التوعية مب�س�ألة‬ ‫�أمن املعلومات»‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار ت�ن��ا��س��ي اىل �أن «ال �ع��دي��د ممن‬ ‫ي �ت �ع��ر� �ض��ون ل �ه �ج��وم ال �ف�يرو� �س��ات على‬ ‫ال��رغ��م م��ن امتالكهم ب��رام��ج حماية‪ ،‬لكن‬ ‫تبقى م�س�ألة م��دى ق��درة ن�ظ��ام الت�شغيل‬ ‫ع �ل��ى حت��دي��ث حل �ظ��ي ل�ك���ش��ف الأخ� �ط ��ار‬ ‫وال �ت �ه��دي��دات»‪ ،‬مبينا ان «ح ��االت عديدة‬ ‫يتعر�ض فيها امل�ستخدم اىل �ضرر ب�سبب‬ ‫ع��دم م�لاءم��ة برنامج احلماية لك�شف كل‬ ‫الفريو�سات‪ ،‬وق��د مي��ر ف�يرو���س واح��د مل‬ ‫تتم معاجلته فيكت�سح قاعدة البيانات ويتم‬ ‫احيانا حتكم القر�صان بهذه البيانات من‬ ‫بعد‪ .‬انها التكنولوجيا امل�ضادة»‪.‬‬ ‫و�أو��� � �ض� � ��ح حم� �ل ��ل ال � �ف �ي�رو� � �س� ��ات يف‬ ‫«كا�سبري�سكي الب» ان تطبيق «‪ »pdf‬كان‬ ‫الأك�ثر ا�ستهدافا للقرا�صنة لكن ال�شركة‬ ‫املطورة لـ«‪ »pdf‬جعلت من هنا ف�صاعدا‬ ‫حتديث هذا الربنامج تلقائيا ب��دون طلب‬ ‫امل�ستخدم‪ .‬وه��ذا ما يبعد خطر القر�صنة‬ ‫ل��ذل��ك ف ��إن م��ن يتلقى ر�سالة حت��دي��ث هذا‬ ‫ال�برن��ام��ج ي�ت��وج��ب ع�ل�ي��ه ان ي�ه�م��ل هذه‬ ‫الر�سالة‪.‬‬ ‫«ل�ي����س ه �ن��اك ب��رن��ام��ج ح�م��اي��ة ي��وف��ر امن‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات م �ئ��ة يف امل �ئ��ة لأن فر�ضية‬ ‫االخرتاق موجودة دائما» فح�سب تنا�سي‬ ‫ان «م �ط��وري ب��رام��ج احل �م��اي��ة ه��م ب�شر‬ ‫والب�شر قد يخطئون‪ ،‬ولذلك يتم تطوير‬ ‫برامج جديدة قد ال تتنا�سب مع احلوا�سيب‬ ‫القدمية»‪.‬‬ ‫من جهته قال مدير مبيعات «كا�سبري�سكي‬

‫الب» يف ال�شرق الأو�سط خالد �أبو بكر ان‬ ‫توجه احلكومات «�أ�صبح مكثفا نحو امان‬ ‫املعلومات وبناء وعي �أك�بر حول م�س�ألة‬ ‫احلماية لدى امل�ستخدمني»‪.‬‬ ‫وذكر �أن «هناك ت�صاعدا للنفاذ اىل بوابات‬ ‫احل�ك��وم��ات االل�ك�ترون�ي��ة يف اخلليج‪ ،‬ما‬ ‫يعر�ضها اىل خطر االخ�تراق»‪« .‬احلروب‬ ‫االلكرتونية على قطاعات معينة ا�صبحت‬ ‫ع��ال�ي��ة ج ��دا‪� .‬أ��ص�ب�ح��ت ه �ن��اك فريو�سات‬ ‫تخرتق حتى �أنظمة العمل يف ال�شركات»‪.‬‬ ‫وا��� �ش� ��ار ع� �ل ��ى � �س �ب �ي��ل امل � �ث� ��ال اىل �أن‬ ‫«كا�سبري�سكي الب» طورت كيفية التحكم‬ ‫ا��ض��اف��ة اىل احل�م��اي��ة م��ن الفريو�سات»‪،‬‬ ‫�شارحا ان «ال�شركات �أ�صبحت لها القدرة‬ ‫على بناء نظام امان يتحكم يف كل الأجهزة‬ ‫ب�شكل ال يتيح للموظف امل�ستخدم ادخال‬ ‫�أو �سحب اي معلومات من جهازه اال اذا‬ ‫مت الت�أكد من �سالمة املعلومات �أو الأجهزة‬ ‫املعرفة كما يتيح لل�شركات ان تتحكم يف‬ ‫منع حتميل او م�شاهدة التطبيقات على‬ ‫االنرتنت من اي جهاز لأي موظف وذلك‬ ‫الغ�لاق الأب��واب املمكنة ام��ام التهديدات‪،‬‬ ‫وبات من ال�صعب على املوظف يف �شركة‬ ‫تعتمد على نظام التحكم يف امان الأجهزة‬ ‫من بعد ان يلج�أ حتى اىل تطبيقات كا�سحة‬ ‫لفتح املواقع او الربامج املغلقة»‪.‬‬ ‫وا�شار ابو بكر اىل ان ال�شركة «ا�صبح لها‬ ‫امكانية اختيار املواقع والتطبيقات كلها‬ ‫امل�سموحة للموظفني والتحكم يف الدخول‬ ‫اليها من بعد»‪.‬‬ ‫وذك��ر �أن الن�سخة اجل��دي��دة التي تقدمها‬ ‫«كا�سبري�سكي الب» �ستظل ت��راق��ب اي‬ ‫تطبيق على اي ج�ه��از يف ال�شركة على‬ ‫�سبيل املثال‪ .‬و�ستتمكن من تدارك اخلطر‬ ‫قبل وقوعه‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(264) - Tuesday 5 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫ال�صدر مينع �أفراد «جي�ش املهدي} من ّ‬ ‫الرت�شح لالنتخابات املحليّة والنيابيّة‬ ‫ّ‬ ‫لعدم امتالكهم اخلربة ال�سيا�سيّة‬ ‫الناس – متابعة‬

‫منع زعيم التيار ال�صدري مقتدى ال�صدر من‬ ‫تر�شيح �أفراد [جي�ش املهدي] اجلناح امل�سلح‬ ‫للتيار ال�صدري انف�سهم لالنتخابات املقبلة‬ ‫ملجل�س النواب وجمال�س املحافظات ‪.‬‬ ‫وقال ال�صدر يف رده على �س�ؤال من جمموعة‬ ‫من �أفراد [جي�ش املهدي] عن و�ضعه �ضوابط‬ ‫متنع تر�شيح �أي ف��رد م��ن اف ��راد اجلي�ش‬ ‫املذكور يف االنتخابات املحلية والنيابية‬ ‫" نعم ولنا على ذلك بع�ض النقاط هي ل�ست‬ ‫�أح�ب��ذ زج املجاهدين يف �سوح ال�سيا�سة‬ ‫واغلبهم الميتلكون خربة �سيا�سية واغلبهم‬ ‫الميتلكون خربة ادارية وان هذا [اجلي�ش]‬

‫�شعبهم ف�أخ�شى عليهم الو�صول اىل مكانتهم‬ ‫ويكونوا مق�صرين �أي�ض ًا كما �أخ�شى عليهم‬ ‫من [املزلق املدهون] فابتعدوا عنه رجا ًء "‪.‬‬ ‫وكانت املفو�ضية العليا امل�ستقلة لالنتخابات‬ ‫�أع�ل�ن��ت يف ‪ 23‬م��ن ك��ان��ون ال �ث��اين ‪2012‬‬ ‫االن �ت �ه��اء م��ن امل �� �س��ودة ال�ن�ه��ائ�ي��ة لقانون‬ ‫انتخابات جمال�س املحافظات والأق�ضية‬ ‫والنواحي‪ ،‬م�ؤكدة قرب �إحالتها �إىل جمل�س‬ ‫ال�ن��واب للت�صويت عليه ‪ ،‬مرجحة �إجراء‬ ‫االنتخابات عام ‪.2013‬‬ ‫وج��رت انتخابات جمال�س املحافظات يف‬ ‫ال �ع��ام ‪ 2009‬يف �أن �ح��اء ال �ب�لاد با�ستثناء‬ ‫حم��اف�ظ��ة ك��رك��وك و�إق �ل �ي��م ك��رد��س�ت��ان فيما‬ ‫�ستجرى انتخابات جمل�س ال�ن��واب مطلع‬ ‫عام ‪.2014‬‬

‫هو عنوان عقائدي ويجب ان يبقى كذلك‬ ‫ودخولهم معناه �أننا اردنا من اجلهاد �ضد‬ ‫الكفار واملحتلني الو�صول اىل هدف �سيا�سي‬ ‫وهذا ي�ضيع من الهدف احلقيقي "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان " البع�ض منهم الميلك ح�صانة‬ ‫قانونية وخ�صو�ص ًا املقاومة بنظر القانون‬ ‫الو�ضعي [ت�ه�م��ة] ف�صار البعثي ي��زج يف‬ ‫احلكومة واملقاوم يبعد كما ان وجود جهة‬ ‫داعمة للمقاومة واحل�س الوطني يكفيهم عن‬ ‫زج انف�سهم وهم اعلى و�أجل من ان يكونوا‬ ‫يف هذا ال�سلك "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ال�صدر عن ممانعته لرت�شيح �أفراد‬ ‫[جي�ش املهدي] اىل االنتخابات الربملانية‬ ‫واملحلية " �أك�ثره��م يتكلم �ضد م��ن و�صل‬ ‫اىل ��س��دة احل�ك��وم��ة وان �ه��م مق�صرون مع‬

‫�شكوك حول ح�ضور الربملانيني للت�صويت ب�سحب الثقة عن املالكي‬ ‫و�سط احتدام ال�صراع بني االطراف ال�سيا�سية حول م�س�ألة �سحب الثقة من رئي�س الوزراء العراقي‬ ‫نوري املالكي وتبادل االطراف ال�سيا�سية للتهديدات واالتهامات والت�صريحات النارية‪ ،‬يظهر ت�سا�ؤل‬ ‫عما اذا كان هذا ال�صراع الدائر �سيف�ضي اىل نتيجة‪ ،‬حيث ي�ؤكد عراقيون �أن كل امل�ساعي ل�سحب الثقة‬ ‫�ستذهب ادراج الرياح لعدم وجود حما�س حقيقي لدى النواب التخاذ قرار حقيقي و�صادق باال�ستناد‬ ‫اىل الد�ستور لأن الكثريين منهم لن يح�ضروا اجلل�سة الطارئة‪.‬‬

‫عبدالجبار العتابي‬

‫اذ ي�سخر العراقيون ه��ذه االي��ام م��ن ت�صارع‬ ‫الكتل ال�سيا�سية وجوالت ال�سيا�سيني املكوكية‬ ‫ب�ين امل ��دن م��ن اج ��ل ��س�ح��ب ال�ث�ق��ة م��ن رئي�س‬ ‫الوزراء العراقي‪.‬‬ ‫تتمثل ال�سخرية اجلديدة يف �أن جميع زعماء‬ ‫الكتل واع���ض��اء جمل�س ال �ن��واب ي�ع��رف��ون �أن‬ ‫الطريق ال�صحيح ل�سحب الثقة هو عرب الد�ستور‬ ‫وم��ن خ�لال ال�برمل��ان‪ ،‬ولكنهم ال ي�ستطيعون‬ ‫ذل��ك اب �دًا لأن الن�صاب �سوف لن يكتمل‪ ،‬و�أن‬ ‫ع��دد امل�صوتني اذا ما اكتمل الن�صاب لن يفي‬ ‫بالغر�ض‪ ،‬فال�سادة الزعماء والنواب بينهم وبني‬ ‫(قبة الربملان) عداوة !‬ ‫وقالت مقررة جمل�س النواب النائبة عن (قائمة‬ ‫الرافدين) با�سمة يو�سف بطر�س‪" :‬ال اعتقد �أن‬ ‫تكتمل الأ��ص��وات القانونية ل�سحب الثقة و�إن‬ ‫اكتملت فلن يتحقق الن�صاب القانوين جلل�سة‬

‫�سحب الثقة‪ ،‬ال �أتوقع �أن ي�صل العدد القانوين‬ ‫اىل تطبيق ه��ذا االج� ��راء‪ .‬ويف ح��ال اكتملت‬ ‫الأ�صوات‪ ،‬ف�إن الن�صاب القانوين جلل�سة جمل�س‬ ‫النواب املتعلقة بهذا املو�ضوع لن يتحقق‪ .‬ويف‬ ‫هذه احلالة‪ ،‬ف��إن الكتل ال�سيا�سية �ستكون يف‬ ‫نهاية املطاف‪ ،‬جمربة على حل اخلالفات وذلك‬ ‫خلطورة الو�ضع ال�سيا�سي وتبعاته"‪.‬‬ ‫من جهتهم‪ ،‬اكدت جمموعة من ال�شباب العراقيني‬ ‫ك��ان��ت جت�ل����س يف م�ق�ه��ى ��ش�ع�ب��ي يف منطقة‬ ‫الكرادة يف بغداد �أن ذهاب الزعماء ال�سيا�سيني‬ ‫وتنقالتهم ب�ين امل��دن م�ضيعة للوقت وللجهد‬ ‫وه��و ت�أكيد على �أنهم غري قادرين على �سحب‬ ‫الثقة من املالكي لكونهم يعرفون �أنف�سهم غري‬ ‫قادرين على االجتماع داخل قبة الربملان ل�سحب‬ ‫الثقة منه‪ ،‬وال�سبب كما جاء يف احاديث ه�ؤالء‬ ‫ال�شباب ه��و ع��دم وج��ود ال�ع��دد ال�ل�ازم للنواب‬ ‫وقت اجلل�سة لكي ي�صوتوا ملا مت االتفاق عليه‬ ‫‪ ،‬معللني ذلك بتغليب النواب للم�صلحة اخلا�صة‬ ‫على امل�صلحة العامة‪.‬‬

‫وق��ال �شاكر املياحي‪ ،‬وه��و موظف يف وزارة‬ ‫العدل‪" :‬انا اعتقد �أن ال�سادة الربملانيني‪ ،‬ومن‬ ‫خلفهم ال���س��ادة ر�ؤ� �س��اء ال�ك�ت��ل‪ ،‬ال�ساعني اىل‬ ‫ا��س�ق��اط رئي�س ال� ��وزراء ي�شعرون �أن لديهم‬ ‫ال�ق��درة على حت�شيد اال��ص��وات داخ��ل الربملان‬ ‫من اجل هذا ولكنهم يعلمون علم اليقني �أنهم ال‬ ‫ي�ستطيعون االجتماع جميعًا داخل قبة الربملان‪،‬‬ ‫وبهذا �سوف لن يكتمل الن�صاب وال ي�ستطيعون‬ ‫فعل �شيء‪ ،‬لذلك حتى لو اتفقوا على �أن يكون‬ ‫عدد املوقعني على �سحب الثقة كام ًال‪� ،‬أي (‪)163‬‬ ‫�صو ًتا‪ ،‬ف�سوف لن يح�ضر هذا العدد‪ ،‬لأن االمر‬ ‫ال ي�ؤخذ بجدية من قبل اغلب النواب"‪.‬‬ ‫ام��ا اح�م��د االب��راه�ي�م��ي‪ ،‬مهند�س ف�ق��ال‪" :‬هذه‬ ‫هي امل�شكلة العوي�صة التي يعاين منها جمل�س‬ ‫ال�ن��واب والتي �سيعاين منها يف ه��ذه املرحلة‬ ‫احلا�سمة من تاريخه‪ ،‬فالنواب ال ي�ستطيعون‬ ‫ال��ذه��اب اىل ال�برمل��ان بعددهم الكامل وال مبا‬ ‫يجعل الن�صاب مكتم ًال‪ ،‬فلذلك هم يعرفون �أنهم‬ ‫غري قادرين على �سحب الثقة ال اليوم وال غدًا"‪.‬‬

‫تن�ص على ما‬ ‫امل��ادة ‪ 61‬من الد�ستور العراقي ّ‬ ‫ي ��أت��ي (ملجل�س ال �ن��واب �سحب الثقة م��ن احد‬ ‫ال� ��وزراء بالأغلبية املطلقة‪ ،‬و ُي �ع��د م�ستقي ًال‬ ‫من تاريخ ق��رار �سحب الثقة‪ ،‬وال يجوز طرح‬ ‫مو�ضوع الثقة بالوزير اال ب�ن��ا ًء على رغبته‪،‬‬ ‫�أو طلب مو ّقع من خم�سني ع�ضو ًا‪ ،‬اثر مناق�شة‬ ‫ا�ستجواب موجهٍ اليه‪ ،‬وال ي�صدر املجل�س قراره‬ ‫ٍ‬ ‫يف الطلب اال بعد �سبعة ايام يف االقل من تاريخ‬ ‫تقدميه‪ ،‬لرئي�س اجلمهورية‪ ،‬تقدمي طلب اىل‬ ‫جمل�س النواب ب�سحب الثقة من رئي�س جمل�س‬ ‫الوزراء)‪.‬‬ ‫ويقول ال�صحفي م�ؤيد عبد الوهاب‪" :‬يف ظل‬ ‫العطلة الت�شريعية للربملان و�سفر اغلب اع�ضائه‬ ‫اىل اخل��ارج لال�صطياف �أو لزيارة عوائلهم ‪،‬‬ ‫فمن غري املمكن �أن يكتمل الن�صاب لتقرير �سحب‬ ‫الثقة م��ن رئي�س ال ��وزراء و�أن حر�ص زعماء‬ ‫الكتل على ذلك‪ ،‬لأن النواب من غري املمكن قطع‬ ‫�سفراتهم من اجل العودة اىل بغداد للم�شاركة‬ ‫ب �� �ش ��أن ال ي �خ��دم م�صاحلهم ال��ذات �ي��ة‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن م��ا �سمعناه ح��ول جمع التواقيع ك��ان عرب‬ ‫االمييل‪ ،‬ونحن نعلم �أن يف اهم امل�سائل التي‬ ‫كان يناق�شها الربملان �أو القوانني التي يقررها‬ ‫مل يكتمل الن�صاب‪ ،‬لذلك ظلت ع�شرات القوانني‬ ‫نائمة‪ ،‬انا رمبا ال اعول كثريًا على النواب يف‬ ‫ح�ضور جل�سات م�صريية"‪.‬‬ ‫وي�ؤكد الكاتب وليد العبيدي �أن امل�صيبة لي�ست‬ ‫يف ع��دم ال�ق��درة على �سحب الثقة من املالكي‪،‬‬ ‫بل يف جتميع النواب يف موعد حم��دد‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"من املمكن حت�شيد اال�صوات واجلهود والقيام‬ ‫باالغراءات املختلفة وغري ذلك‪ ،‬ولكن ه�ؤالء ال‬ ‫ميكنهم �سحب الثقة عرب الد�ستور وم��ا ين�ص‬ ‫عليه‪ ،‬ذل��ك لأن اغلب الربملانيني يقولون هنا‬ ‫ق��و ًال وهناك ق��و ًال �آخ��ر‪ ،‬فالكثري من الربملانيني‬ ‫(توفيقيون) يعملون على االع�ت��دال يف اقامة‬ ‫العالقات مع اجلميع الن م�صلحتهم ال�شخ�صية‬ ‫تقت�ضي هذا‪ ،‬فمالهم والإ�شكاالت والعداوات؟‬ ‫واع��ت��ق��د �أن وج���وده���م حت ��ت ق �ب��ة ال�ب�رمل��ان‬ ‫والت�صويت �ضد احد �أو ل�صالح احد �سيحرجهم‪،‬‬ ‫لذلك حني تتفق االطراف على العمل بالد�ستور‬ ‫واالجتماع حتت قبة ال�برمل��ان ف ��إن ال�ن��واب لن‬ ‫يح�ضروا‪ ،‬وم�ت��ى ح�ضر ال �ن��واب يف امل�سائل‬ ‫املهمة؟‬ ‫لذلك �سيكون (اكتمال الن�صاب) عقدة ال ميكنهم‬ ‫حلها‪ ،‬فهل تعتقد �أن النائب امل�سافر من املمكن �أن‬ ‫(يك�سر) �سفرته ويرجع اىل بغداد للت�صويت؟‬ ‫انا ال ا�صدق �أن �أي واحد منهم �سوف يفعل هذا‬ ‫لأنه غري مهم بالن�سبة اليه"‪.‬‬

‫احلكم بال�سّ جن �أربع �سنوات على مدير‬ ‫جهاز مكافحة ّ‬ ‫املتفجرات بتهم ف�ساد‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬

‫�أع �ل��ن جم�ل����س ال �ق �� �ض��اء الأع� �ل ��ى يف‬ ‫ال� � �ع � ��راق‪ ،‬االث � �ن �ي�ن‪� �� ،‬ص���دور حكم‬ ‫بال�سجن ملدة �أربع �سنوات على مدير‬ ‫عام مكافحة املتفجرات اللواء جهاد‬ ‫اجلابري بعد �إدانته بتهمة الف�ساد‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم جمل�س الق�ضاء‬ ‫ع�ب��د ال���س�ت��ار ال �ب�يرق��دار يف حديث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "املحكمة‬ ‫املتخ�ص�صة بق�ضايا النزاهة �أ�صدرت‪،‬‬ ‫اليوم (ام�س االثنني)‪ ،‬حكما بال�سجن‬ ‫�أربع �سنوات بحق مدير عام مكافحة‬ ‫املتفجرات اللواء جهاد اجلابري بعد‬ ‫�إدانته بالف�ساد"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حمكمة ا�ستئناف الر�صافة‬ ‫�أ�� �ص ��درت‪ ،‬يف (‪�� 10‬ش�ب��اط ‪)2011‬‬ ‫ق� ��رارا يق�ضي ب��اح�ت�ج��از م��دي��ر عام‬ ‫م �ك��اف �ح��ة امل� �ت� �ف� �ج ��رات يف وزارة‬ ‫الداخلية اللواء جهاد اجلابري على‬ ‫خلفية دعوة مقدمة من هيئة النزاهة‬ ‫التهامه بالف�ساد املايل والإداري حول‬ ‫��ص�ف�ق��ات ا� �س �ت�يراد �أج �ه��زة مكافحة‬ ‫امل�ت�ف�ج��رات‪ ،‬ويق�ضي ال �ق��رار حينها‬ ‫مبنع مدير عام مكافحة املتفجرات من‬ ‫ال�سفر خارج البالد حتى االنتهاء من‬ ‫التحقيق يف الق�ضية"‪.‬‬ ‫وكان املفت�ش العام ل��وزارة الداخلية‬ ‫العراقية عقيل الطريحي ق��د ك�شف‬ ‫يف حديث لـ"ال�سومرية الف�ضائية"‪،‬‬ ‫يف كانون الثاين ‪ ،2010‬عن وجود‬ ‫ع�م�ل�ي��ات ف �� �س��اد يف ��ص�ف�ق��ات �شراء‬ ‫�أجهزة الك�شف عن املتفجرات‪ ،‬وبني‬ ‫�أن��ه رف��ع تقريرا �إىل وزي��ر الداخلية‬ ‫وه�ي�ئ��ة ال �ن��زاه��ة ال �ع��ام��ة ي�شري �إىل‬ ‫�شبهات �شابت عملية �شراء الأجهزة‬ ‫وكفاءتها وقيمة العقود املربمة‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل تورط م�س�ؤولني كبار يف الوزارة‬ ‫يف تلك ال�صفقات‪.‬‬ ‫ويعترب مدير عام مكافحة املتفجرات‬ ‫يف وزارة ال��داخ �ل �ي��ة ال��ل��واء جهاد‬ ‫اجلابري �أول م�س�ؤول رفيع امل�ستوى‬ ‫يواجه حكما بال�سجن بتهمة الف�ساد‬

‫على الرغم من ت�صدر العراق الئحة‬ ‫ال ��دول الأك�ث�ر ف���س��ادا‪� ،‬إذ �سبق و�أن‬ ‫ب��ر�أت حمكمة جنايات الر�صافة يف‪،‬‬ ‫‪� 2‬أيلول ‪ ،2010‬وزير التجار ال�سباق‬ ‫عبد الفالح ال�سوداين من تهم الف�ساد‬ ‫املوجهة �إليه ‪.‬‬ ‫وت�ف���ش��ت ظ��اه��رة ال �ف �� �س��اد الإداري‬ ‫وامل� � ��ايل يف ال� �ع���راق �أواخ � � ��ر عهد‬ ‫ال�ن�ظ��ام ال�سابق‪ ،‬وازدادت ن�سبتها‬ ‫بعد العام ‪ 2003‬يف خمتلف الدوائر‬ ‫وال ��وزارات العراقية على الرغم من‬ ‫وج��ود هيئة للنزاهة ودائ��رة املفت�ش‬ ‫العام‪ ،‬وديوان الرقابة املالية‪ ،‬وجلان‬ ‫خا�صة مبكافحة الف�ساد يف احلكومات‬ ‫املحلية وكل دوائر الدولة‪.‬‬ ‫وط��ال��ت ال �ت �ه��م ب��ال �ف �� �س��اد ع � ��دد ًا من‬ ‫كبار م�س�ؤويل ال��دول��ة العراقية من‬ ‫بينهم وزي��ر الكهرباء الأ�سبق �أيهم‬ ‫ال�سامرائي يف عام ‪ ،2006‬والنائب‬ ‫م�شعان اجل �ب��وري يف ال �ع��ام نف�سه‬ ‫لقيامه باال�ستيالء على مبالغ �إطعام‬ ‫�أفواج حماية املن�ش�آت النفطية التابعة‬ ‫ل��وزارة الدفاع‪ ،‬ووزي��ر التجارة عبد‬ ‫الفالح ال�سوداين الذي اتهم بالف�ساد‬ ‫امل��ايل عام ‪ ،2009‬كذلك �ضباط كبار‬ ‫يف القوات الأمنية‪ ،‬ووزير الكهرباء‬ ‫رعد �شالل الذي �أقيل من من�صبه يف‬ ‫ال�سابع م��ن �آب‪ ،2011‬على خلفية‬ ‫توقيع عقود مع �شركات وهمية مببلغ‬ ‫مليار و‪ 700‬مليون دوالر‪.‬‬

‫البنك الدويل حُم َبط من تراخي العراق يف ا�ستخدام م�ساعدات �إعادة الإعمار‬ ‫مدير املدر�سة عبد الكرمي حممد ال�سبتي‬ ‫ ‬ ‫متابعة‬ ‫الناس ‪-‬‬ ‫متابعة‬ ‫الناس ‪-‬‬ ‫�إنه بناية املدر�سة ت�شبه ال�سجن‪ ،‬ولي�س‬ ‫ ‬ ‫مدر�سة‪ ،‬وه��ذه لي�ست �أج��واء منا�سبة‬ ‫منذ �سنوات‪ ،‬مل يتم انفاق ماليني من للتعلم"‪.‬‬ ‫ال � ��دوالرات م��ن امل���س��اع��دات الدولية‪ ،‬تعد م�ساعدات التعليم ج��زءا من ‪1.3‬‬ ‫وخ��ا� �ص��ة م ��ن ال �ب �ن��ك ال� � ��دويل‪ ،‬لبناء مليار دوالر يف �شكل منح وقرو�ض من‬ ‫و�إ�صالح املدار�س العراقية املتهالكة‪ .‬البنك الدويل ودوله املانحة مت تقدميها‬ ‫الآن‪ ،‬تخاطر احلكومة العراقية بفقدان ل �ل �ع��راق م �ن��ذ ال� �ع ��ام ‪ 2004‬لتمويل‬ ‫التمويل‪ ،‬مبا ان البنك الدويل ينظر يف جهود ت�شمل ب��رام��ج العمل والرعاية‬ ‫ما اذا كان من االف�ضل ا�ستخدام بع�ض االجتماعية لتوفري خدمات �صحية يف‬ ‫م��ن ذل ��ك ال�ت�م��وي��ل يف ب �ل��دان �آخ ��رى‪ ،‬ح��االت ال�ط��وارئ‪ ،‬وحماية البيئة‪ .‬يف‬ ‫بح�سب ما ذكر تقرير لوكالة اخبارية البداية‪ ،‬كان املق�صود من املال امل�ساعدة‬ ‫يف اعادة اعمار البالد بعد الغزو الذي‬ ‫دولية‪.‬‬ ‫ون �� �ش��رت وك��ال��ة اال��س��وي���ش�ي�ت��د بر�س ق��ادت��ه ال��والي��ات املتحدة ال�ع��ام ‪2003‬‬ ‫م�ؤخرا تقريرا عن تراخي بل وعدم انفاق وال � ��ذي �أط � ��اح ب �� �ص��دام ح �� �س�ين‪ .‬لكن‬ ‫احلكومة العراقية للم�ساعدات الدولية‪ ،‬البنك ا�ستمر يف تقدمي امل�ساعدة لأنه‬ ‫واه ��م م��ا ج��اء يف ال�ت�ق��ري��ر‪ :‬تت�ساءل ا�صبح وا�ضحا ان البالد بحاجة ما�سة‬ ‫اجلهات الدولية املانحة فيما اذا كانت للم�ساعدة يف الوقت الذي كانت تواجه‬ ‫�ستوا�صل متويل حكومة ذات موارد �سنوات من العنف‪.‬‬ ‫نفطية هائلة ومبيزانية تبلغ ‪ 100‬مليار وق��ال��ت م��اري هيلني بريكنيل‪ ،‬ممثلة‬ ‫دوالر �سنويا‪� ،‬أو حتول امل�ساعدات �إىل البنك الدويل اخلا�ص بالعراق "عندما‬ ‫دول حتتاج تلك امل�ساعدات على نحو نتحدث مع احلكومة‪ ،‬وعندما نتحدث‬ ‫اكرب‪ .‬ويعك�س ذلك �أي�ضا تنامي م�شاعر �إىل �أ�صحاب امل�صلحة الأ�سا�سيني يف‬ ‫اال�ستياء ب�صدد العراقيل البريوقراطية ال�ب�ل��د‪ ،‬ن �ح��اول �أن ن�شرح لهم �أن��ه من‬ ‫وم�شاكل التعاقد التي اعاقت ا�ستخدام امل��ؤ��س��ف �أن ه��ذا امل��ال جممد ومل يتم‬ ‫ا�ستخدامه"‪ .‬وا�ضافت‪" :‬قد يكون من‬ ‫اموال تلك املعونات‪.‬‬ ‫ان الت�أخري يف الإنفاق اخلا�ص مبباين ال�ضروري ا�ستعادة بع�ض تلك االموال ما اذا كان �سيمدد املوعد النهائي لعدة‬ ‫م �ث��ل م��در� �س��ة االم �ي�ن االب �ت��دائ �ي��ة يف وتوزيعها على مناطق �أك�ثر فقرا يف برامج ينبغي غلقها يف نهاية حزيران‪،‬‬ ‫بعقوبة (‪ 60‬كيلومرتا) اىل ال�شمال ال�ع��امل �إذا م��ا ا�ستمر ال �ع��راق يف عدم او ي��واج��ه ف��ق��دان ُم �ن��ح �إع � ��ادة بناء‬ ‫املدار�س‪.‬‬ ‫ال�شرقي من بغداد‪ ،‬ترك املدر�سة معلقة ا�ستخدامها"‪.‬‬ ‫ويف حالة اهمال‪ .‬انها واحدة من الآف �أك�ثر م��ن ثلث امل�ساعدة ‪ -‬نحو ‪ 469‬لكن م���س��ؤول�ين يف البنك ال ��دويل يف‬ ‫من املدار�س يف العراق والتي حتتاج مليون دوالر – مت انفاقها حتى الآن بغداد �أقروا اي�ضا ان احلكومة العراقية‬ ‫حاج ًة ما�سة �إىل املال لإ�صالحها‪ .‬وقال ويجب على البنك الدويل �أن يقرر قريبا واج� �ه ��ت ع �ق �ب��ات ه��ائ �ل��ة يف حماولة‬

‫تنفيذ امل�شاريع‪ .‬مل يكن هناك برملان‬ ‫ع�ن��دم��ا مت ت �ق��دمي احل���ص��ة الأوىل من‬ ‫التمويل‪ ،‬وكانت احلكومة تعمل بالكاد‬ ‫يف � �س �ن��وات ك��ان��ت ال �ب�ل�اد ت �ق��ف على‬ ‫ح��اف��ة ح��رب �أه�ل�ي��ة‪ .‬ث��م ج��رى تن�شيط‬ ‫تلك امل�شاريع عندما ت�شكلت احلكومة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة اجل��دي��دة يف �أواخ� ��ر العام‬

‫‪ ،2010‬ولكن البريوقراطية وم�شكالت‬ ‫التعاقد عرقلت التقدم‪.‬‬ ‫البنك ال��دويل هو �آخر اجلهات املانحة‬ ‫الأج �ن �ب �ي��ة ال��ت��ي ي���ص�ي�ب�ه��ا ال�شعور‬ ‫ب ��الإح� �ب ��اط م ��ن ت ��راخ ��ي ال� �ع ��راق يف‬ ‫ا�ستخدام م�ساعدات اع ��ادة االعمار‪.‬‬ ‫ف�ق��د �سبق ان ُ�أه� � ��دِ رت امل �ل �ي��ارات من‬

‫�أموال دافعي ال�ضرائب االمريكان على‬ ‫م�شاريع اع��ادة اعمار العراق منذ غزو‬ ‫العام ‪ .2003‬ويقول املدققون املاليون‬ ‫وممثلو االدع ��اء االم�يرك��ان ان الكثري‬ ‫من االم��وال اه��درت يف عقود فا�سدة‪.‬‬ ‫وان�خ�ف����ض مت��وي��ل ال��والي��ات املتحدة‬ ‫ل �ل �ع��راق ب�شكل ك�ب�ير ب�ع��د ان�سحاب‬ ‫القوات الأمريكية يف دي�سمرب كانون‬ ‫االول‪ .‬وي ��در� ��س ال �ك��ون �غ��ر���س قطع‬ ‫امل �� �س��اع��دات ع��ن ال��ع��راق بن�سبة ‪77‬‬ ‫يف املائة وخف�ض ما ك��ان يو�صف يف‬ ‫البداية كربنامج املليار دوالر لتدريب‬ ‫ال�شرطة العراقية‪.‬‬ ‫وتقدم املدار�س العراقية مثاال �صارخا‬ ‫للتقاع�س يف �صرف االم ��وال‪ .‬فقد مت‬ ‫انفاق �أق��ل من ن�صف من ‪ 204‬ماليني‬ ‫دوالر ُخ�ص�صت لربامج التعليم‪ .‬وطلبت‬ ‫بغداد مزيدا من الوقت النفاق ما يقرب‬ ‫م��ن ‪ 16‬م �ل �ي��ون دوالر ه��ي م��ا تبقى‬ ‫م��ن املنح ال���ص��ادرة يف ت�شرين االول‬ ‫�أكتوبر ‪ 2004‬لإع��ادة بناء املدار�س‪.‬‬ ‫وا�شار البنك الدويل �أنه قد ميدد املوعد‬ ‫النهائي املفرت�ض للمنحة يف ‪ 30‬يونيو‬ ‫اىل �سنة اخرى‪.‬‬ ‫كما مت ان�ف��اق مايقرب م��ن ‪ 44‬مليون‬ ‫دوالر حتى الآن‪ ،‬فقد �شيدت وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم يف العراق ‪ 37‬مدر�سة‬ ‫جديدة يف عموم البالد ورمم��ت ‪133‬‬ ‫مدر�سة قدمية‪ .‬ومازالت اكرث من ثالث‬ ‫ع�شرة مدر�سة حتت الإن�شاء‪ ،‬ويتوقع‬ ‫�أن يكتمل العمل فيها بحلول حزيران‬ ‫يونيو ‪ .2013‬ومت ب�ن��اء ‪ 30‬مدر�سة‬ ‫�أخ ��رى يف منطقة الأه� ��وار بجنوبي‬

‫ال�ع��راق بني ‪ 2006‬و ‪ 2009‬يف �إطار‬ ‫ب��رن��ام��ج خمتلف للبنك ال ��دويل بكلفة‬ ‫‪ 5.2‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول كبري يف وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم �سعد �إبراهيم عبد الرحيم‪،‬‬ ‫الذي هو رئي�س حلقة االت�صال بالبنك‬ ‫الدويل انه مت االنتهاء من ‪ 37‬مدر�سة‬ ‫جديدة خ�لال الأ�شهر ال�ـ ‪ 18‬املا�ضية‪.‬‬ ‫والقى باللوم بخ�صو�ص الت�أخري على‬ ‫البريوقراطية‪ ،‬وب��طء التدفق النقدي‬ ‫ل �ل �م �ق��اول�ين وع� ��دم وج� ��ود الأرا�� �ض ��ي‬ ‫املتوفرة يف املناطق امل�أهولة بال�سكان‬ ‫من اجل بناء املدار�س‪.‬‬ ‫لكن يف العام املا�ضي‪ ،‬ح�صلت وزارة‬ ‫التعليم على موافقة من جمل�س الوزراء‬ ‫ل�ب�ن��اء م��دار���س يف �أرا�� ��ض ت �ع��ود �إىل‬ ‫هيئات حكومية �أخرى‪.‬‬ ‫وه �ن��اك �أك�ث�ر م��ن ‪ 6‬م�لاي�ين ط��ال��ب يف‬ ‫ال�ع��راق يدر�سون يف ‪ 15‬ال��ف مدر�سة‬ ‫عامة‪ .‬وق��ال رحيم ان هناك حاجة �إىل‬ ‫م��ا ال يقل ع��ن ‪ 5000‬مدر�سة ا�ضافية‬ ‫ل �ت �خ �ف �ي��ف االك� �ت� �ظ ��اظ ال� ��� �ش ��دي ��د يف‬ ‫املدار�س‪.‬‬ ‫وه�ن��اك ‪ 100‬مليون دوالر قدمت اىل‬ ‫العراق كقر�ض طوارئ للتعليم لتخفيف‬ ‫االكتظاظ وحتديث املناهج الدرا�سية‬ ‫يف م��دار���س ال�ع��راق‪ .‬ب��د�أ امل�شروع يف‬ ‫ت�شرين ال�ث��اين نوفمرب ‪ .2005‬ومنذ‬ ‫ذلك احلني‪ ،‬مل تنفق احلكومة �سوى ‪11‬‬ ‫مليون دوالر وقدمت ثالث مرات طلبا‬ ‫لتمديد القر�ض من �أج��ل احلفاظ على‬ ‫امل��ال‪ .‬وتنتهي �صالحية القر�ض حاليا‬ ‫يف حزيران يونيو ‪.‬‬


‫‪No.(264) - Tuesday 5 June , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫الأنبار ّ‬ ‫تنفذ حملة للتب ّرع ّ‬ ‫بالدم لجرحى تفجير الوقف ال�شيعي‬ ‫الأنبار‪ -‬النا�س‬

‫اعترب حمافظ الأنبار قا�سم الفهداوي‪،‬‬ ‫ت�ف�ج�ير م�ب�ن��ى ال ��وق ��ف ال���ش�ي�ع��ي ي ��راد‬ ‫منه �إث ��ارة "فتنة طائفية"‪ ،‬معربا عن‬ ‫ا�ستنكاره وحمافظته للحادث‪ ،‬و�أكد �أن‬ ‫�أهايل االنبار بد�ؤوا حملة للتربع بالدم‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ف �ه��داوي "‪� ،‬إن "تفجري مبنى‬ ‫الوقف ال�شيعي يراد منه زرع فتنة طائفية‬ ‫ب�ين �أب �ن��اء ال�شعب العراقي"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أنها "لن تفت بع�ضد وح��دة العراقيني‬ ‫بل �ستزيدهم �صالبة يف حماربة قوى‬ ‫الإرهاب والتطرف �أينما وجدت"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الفهداوي �أن "حكومة و�شعب‬ ‫حمافظة االنبار ت�ستنكر وتدين ب�شدة‬ ‫م��ا ق��ام��ت ب��ه زم ��ر الإره�� ��اب والتكفري‬ ‫ب��ا��س�ت�ه��داف واح ��د م��ن رم ��وز وحدتنا‬ ‫الوطنية يف العراق"‪ ،‬داعيا قوات الأمن‬ ‫�إىل "مالحقة املتورطني وتقدميهم �إىل‬ ‫الق�ضاء"‪ .‬و�أ���ش��ار ال �ف �ه��داوي �إىل �أن‬ ‫"م�ست�شفيات املحافظة بد�أت با�ستقبال‬ ‫امل��واط �ن�ين امل �ت�برع�ين ب��ال��دم ل�ضحايا منددة‪ ،‬فقد �أدانه وب�شدة رئي�س احلكومة و�أكد �أن ال�شعب العراقي لن ينجر لتلك‬ ‫التفجري"‪ ،‬داعيا الأهايل �إىل "امل�شاركة نوري املالكي‪ ،‬معترب ًا يف الوقت نف�سه املحاوالت‪ ،‬كما اعتربه احلزب الإ�سالمي‬ ‫باحلملة وت �ق��دمي امل �� �س��اع��دات الكفيلة �أن تعر�ض دي ��وان ال��وق��ف ال�سني بعد ال� �ع ��راق ��ي حم ��اول ��ة لإث�� � ��ارة "الفتنة‬ ‫بتخفيف الفاجعة على ذوي ال�ضحايا"‪� .‬ساعات قليلة �إىل اعتداء ي�ؤكد �أن جهة الطائفية"‪ ،‬وط��ال��ب الكتل ال�سيا�سية‬ ‫يذكر ان التفجري القى �سل�سلة ردود فعل واح ��دة وراء حم ��اوالت �إذك���اء الفتنة‪ ،‬ب� ��إدراك خ�ط��ورة الو�ضع ال��راه��ن‪ ،‬فيما‬

‫�صالح ّ‬ ‫الدين‪ :‬المبا�شرة ببناء‬ ‫(‪ )5000‬وحدة �سكن ّية في تكريت‬ ‫�صالح الدين‪ -‬النا�س‬

‫�أع� �ل� �ن ��ت ه �ي �ئ��ة ا�ستثمار‬ ‫�صالح الدين املبا�شرة ببناء‬ ‫(‪ )5000‬وح��دة �سكنية يف‬ ‫تكريت مركز املحافظة‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر اع �ل�ام الهيئة‬ ‫عمر حممد عبد الله‪ :‬مت منح‬ ‫رخ�صة ا�ستثمارية ل�شركتني‬ ‫حمليتني "الرحاب واملباين‬ ‫املي�سرة" لبناء جممع �سكني‬ ‫كبري يحتوي على (‪)5000‬‬ ‫وح��دة �سكنية بكلفة (‪)230‬‬ ‫مليون دوالر يف تكريت‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار اىل‪� :‬أن امل�شروع‬

‫�سيخفف كثري ًا �أزمة ال�سكن‬ ‫يف املحافظة كونه �سي�ضمن‬ ‫�سكن ًا لـ(‪ )30‬الف �شخ�ص من‬ ‫�أهايل �صالح الدين‪.‬‬ ‫وت��اب��ع م��دي��ر اع �ل�ام هيئة‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��ار ���ص�ل�اح ال��دي��ن‪:‬‬ ‫مت ت���س�ل�ي��م الأرا� � �ض� ��ي اىل‬ ‫امل�ستثمرين واملبا�شرة يف‬ ‫ال �ب �ن��اء‪ ،‬م�ب�ي�ن� ًا‪� ،‬أن الهيئة‬ ‫لديها م�شاريع عديدة وبكل‬ ‫ال �ق �ط��اع��ات االق �ت �� �ص��ادي��ة‪،‬‬ ‫ولكنها مركزة وب�شكل كامل‬ ‫على قطاع الإ�سكان‪ ،‬لتوفري‬ ‫ال���س�ك��ن لأه � ��ايل املحافظة‬ ‫ك��ون �ه��م ي �ع��ان��ون م��ن �أزم ��ة‬ ‫�سكن خانقة‪.‬‬

‫موانئ الب�صرة ت�ستقبل ‪ 17‬باخرة‬ ‫متن ّوعة الحموالت من جن�س ّيات مختلفة‬

‫الب�صرة ‪ -‬النا�س‬

‫ا�ستقبلت موانئ حمافظة‬ ‫الب�صرة التابعة لوزارة‬ ‫النقل [‪ ]17‬باخرة متنوعة‬ ‫من جن�سيات خمتلفة ‪.‬‬ ‫وذك� � ��ر ب� �ي ��ان ل � �ل� ��وزارة‬ ‫ان" م�ي�ن��اء خ��ور الزبري‬ ‫التجاري جنوبي الب�صرة‬ ‫ا�ستقبل باخرتي [علياء]‬ ‫[و�ستي دي �شل مار�شال ]‬ ‫بحمولتي اال�سمنت ‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه"و�صلت ميناء‬ ‫�أم ق�صر التجاري جنوبي‬ ‫ال �ب �� �ص��رة �أرب � ��ع بواخر‬ ‫خمتلفة حمملة باحلديد‬ ‫واحل��اوي��ات وال�سيارات‬ ‫وم� � � ��واد م� �ت� �ن ��وع ��ة فقد‬ ‫ا�ستقبلت �أر�صفة امليناء‬ ‫ال�ب��اخ��رة [م��اري��ا ت��وك��و ]‬ ‫بحمولة [‪ ]20‬الفا و‪803‬‬ ‫�أط �ن��ان ح��دي��د والأخ���رى‬ ‫[نورماندي] بحمولة ‪572‬‬ ‫ح��اوي��ة وال �ب��اخ��رة[درمي‬ ‫دامي��ون��د] بحمولة الفني‬ ‫و[‪�]459‬سيارة والباخرة‬

‫[ ك��ورب ��اب ��وت�ي�ر] مالطا‬ ‫ب� �ح� �م���ول���ة ‪ 388‬ط �ن��ا‬ ‫متنوعة‪.‬‬ ‫واو�� � �ض � ��ح ان" ميناء‬ ‫املعقل التجاري ا�ستقبل‬ ‫�إح� � ��دى ع�����ش��رة ب��اخ��رة‬ ‫جت��اري��ة �إي��ران �ي��ة حمملة‬ ‫باال�سمنت ومتنوعة فقد‬ ‫ر�ست على �أر�صفة امليناء‬ ‫ال �ب��واخ��ر [� �س �ب �ه��ان ‪]2/‬‬ ‫و[� �ش��اواب] و[ممتاز‪]2/‬‬ ‫ب�� �ح�� �م� ��ول� ��ة ا�� �س� �م� �ن ��ت‬ ‫وال� �ب ��اخ ��رة[�� �ش� �ه ��اب‪]2/‬‬ ‫ب � � �ح � � �م� � ��ول� � ��ة ث��ل��اث�� ��ة‬ ‫االالف و [‪]237‬ط� � �ن � ��ا‬ ‫والباخرة[اعظم ] بحمولة‬ ‫[‪ ]25‬ال � �ف� ��ا و[‪]940‬‬ ‫ط�ن��ا والباخرة[�شايان]‬ ‫ب�ح�م��ول��ة ‪ 2010‬اطنان‬ ‫والباخرة [ارثيم�س‪]5/‬‬ ‫ب� �ح� �م���ول���ة ‪ 967‬ط �ن��ا‬ ‫وال��ب��اخ��رة [م ��اه ��ان‪]2/‬‬ ‫ب�ح�م��ول��ة �أل ��ف و[‪]495‬‬ ‫طنا والباخرة [ياحيدر]‬ ‫بحمولة الفني و[‪ ]97‬طنا‬ ‫والباخرة [امنة ] بحمولة‬ ‫ع�شرة االالف و[‪]95‬طنا ‪.‬‬

‫دع��ا دي��وان ال��وق��ف ال�سني ال�شعب �إىل‬ ‫جعله نقطة انطالق جديدة لزيادة اللحمة‬ ‫الوطنية‪ ،‬ودعت القائمة العراقية بزعامة‬ ‫�إي��اد عالوي �إىل �ضبط النف�س وتفويت‬ ‫الفر�صة على "قوى ال�شر"‪ ،‬يف وقت‬

‫ر�صد‬ ‫جنيبة جنيب‪:‬‬

‫ر�أى حزب الدعوة الإ�سالمية �أن التفجري‬ ‫يهدف �إىل �إج�ه��ا���ض امل���ش��روع الوطني‬ ‫و�إث��ارة الفتنة الطائفية‪ .‬وي�أتي تفجري‬ ‫دي���وان ال��وق��ف ال�شيعي ب��ال�ت��زام��ن مع‬ ‫الأزم��ة التي ت�شهدها العالقة مع ديوان‬ ‫ال��وق��ف ال�سني ب�ش�أن عائدية الإمامني‬ ‫الع�سكريني يف �سامراء‪ ،‬ففي حني انتقد‬ ‫ال��وق��ف ال���س�ن��ي يف (ال �ث��ال��ث م��ن �أي ��ار‬ ‫املا�ضي)‪ ،‬قانون العتبات املقد�سة رقم ‪19‬‬ ‫ل�سنة ‪ 2005‬واع�ت�بره "تغييب ًا" ملكون‬ ‫�أ�سا�س و"�إثارة للتعقيدات وامل�شاكل"‪،‬‬ ‫�أكد امتالكه وثائق تثبت عائدية الأمالك‬ ‫التي و�ضع الوقف ال�شيعي اليد عليها‬ ‫م ��ؤخ��ر ًا‪ ،‬فيما �أك��د الوقف ال�شيعي‪ ،‬يف‬ ‫(‪� 28‬أي��ار املا�ضي)‪� ،‬أن��ه "مل ي�أخذ �شرب ًا‬ ‫واحد ًا" م��ن ال��وق��ف ال�سني‪ ،‬مبين ًا �أنه‬ ‫ا�ستملك �أرا�ضي ومزارات �شيعية تابعة‬ ‫له وفقا للقانون‪ .‬وكانت وزارة العدل‬ ‫�أك��دت يف (الأول من حزيران احلايل)‪،‬‬ ‫�أن نقل ملكية العتبة املقد�سة للإمامني‬ ‫الع�سكريني يف �سامراء من اخت�صا�ص‬ ‫ال��وق�ف�ين ال�شيعي وال�سني‪ ،‬مبينة �أن‬ ‫عملها "ال يتعدى اجل��ان��ب التوثيقي"‪،‬‬ ‫فيما اعتربت حمافظة �صالح الدين‪� ،‬أن‬ ‫�إج ��راءات وزارة العدل يف ه��ذا ال�ش�أن‬ ‫"غري قانونية"‪ ،‬وو�صفت موقف نائب‬ ‫رئي�س الوقف ال�شيعي بـ"الطائفي"‪.‬‬

‫هناك ظ��اه��رة لغ�سيل الأم��وال‬ ‫ب�� � ��د�أت ت �ن �ت �� �ش��ر يف الآون� � ��ة‬ ‫الأخ��ي ��رة ب �ط��ري �ق��ة حم�ترف��ة‪،‬‬ ‫ب �ح �ي��ث ال ي �ح ����س ب �ه��ا رج ��ال‬ ‫الأم��ن االقت�صادي وجترى عن‬ ‫ط��ري��ق ��ض�ع�ف��اء ال �ن �ف��و���س من‬ ‫بع�ض التجار الذين يبتكرون‬

‫كربالء‪ -‬النا�س‬

‫و�ضع الوكيل الفني لوزير ال�صحة‬ ‫�ستار ال�ساعدي حجر الأ�سا�س‬ ‫مل�ست�شفى العقيلة زينب للن�سائية‬ ‫والأط� �ف ��ال يف ح��ي ال��ر��س��ال��ة يف‬ ‫كربالء‪.‬‬ ‫وقال ال�ساعدي‪� :‬إن كلفة امل�شروع‬ ‫الإج�م��ال�ي��ة بلغت (‪ )104‬ماليني‬

‫و (‪ )980‬الف دوالر �أمريكي من‬ ‫مبالغ وزارة ال�صحة وهو مكون‬ ‫من ث�لاث بنايات هي امل�ست�شفى‬ ‫واخل��دم��ات ودار الأط��ب��اء التي‬ ‫هي مب�ساحة (‪ )4150‬مرتا مربعا‬ ‫بطابقني و(‪ )72‬غرفة‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح‪� :‬أن امل �� �س��اح��ة الكلية‬ ‫للم�ست�شفى هي (‪ )31‬دومن��ا �أي‬ ‫(‪ )78‬الف مرت مربع اما م�ساحة‬

‫مل ول��ن �أوق ��ع على �سحب الثقة‬ ‫عن رئي�س الوزراء‪ ،‬و�أن املواقف‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ل�ل�م��ال�ك��ي ع ��ززت حب‬ ‫ال�شعب له‪.‬‬ ‫وخ��اط��ب وت���وت يف ت�صريحه‬ ‫رئي�س الوزراء ‪ :‬بالقول �س�أقطع‬ ‫ي��دي �أذا �صوتت ل�سحب الثقة‬ ‫عنك‪.‬‬ ‫و�أن �صعوبة �سحب ال�ث�ق��ة عن‬ ‫رئ�ي����س ال � ��وزراء‪ ،‬ت��ات��ي ب�سبب‬ ‫خطواته اجلريئة لبناء العراق‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫توقعت هيئة الأنواء اجلوية والر�صد‬ ‫ال ��زل ��زايل ان ي �ك��ون ط�ق����س اليوم‬ ‫�صحو ًا مع غبار خفيف و�أرتفاع يف‬ ‫درجات احلرارة ‪.‬‬ ‫وذك��ر ب�ي��ان للهيئة ان ال�ب�لاد تت�أثر‬ ‫ال �ي��وم ال�ث�لاث��اء ب ��أم �ت��داد املنخف�ض‬ ‫اجل��وي احل��راري املو�سمي ليكون‬ ‫الطق�س يف املنطقة ال�شمالية �صحو ًا‬ ‫ويف املنطقة الو�سطى �صحو ًا مع‬ ‫غبار خفيف ويف املنطقة اجلنوبية‬ ‫� �ص �ح��و ًا م��ع ت���ص��اع��د ال �غ �ب��ار خالل‬ ‫ال �ن �ه��ار يف �أم ��اك ��ن م �ت �ع��ددة فيما‬ ‫�ستكون درجات احلرارة العظمى يف‬ ‫العا�صمة بغداد [‪ْ ]44‬م وال�صغرى‬ ‫[‪ْ ]27‬م الرياح �شمالية غربية خفيفة‬ ‫اىل معتدلة ال�سرعة [‪ ]20-10‬كم‪�/‬س‬ ‫تن�شـط ال�ـ��ى [‪ ]40-30‬ك��م‪���/‬س يف‬ ‫بع�ض االماكن من املنطقتني الو�سطى‬ ‫واجلنوبية ومدى الر�ؤية [‪ ]10-8‬كم‬ ‫ويف الغبار[‪ ]6-4‬كم "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف " فيما �سيتعمق املنخف�ض‬ ‫اجل � ��وي امل� ��ذك� ��ور اع �ل��اه ي� ��وم غد‬ ‫االربعاء ليكون الطق�س يف املناطق‬ ‫ك��اف��ة ��ص�ح��و ًا وي�ت�ح��ول يف املنطقة‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة اىل م �غ�بر م ��ع فر�صة‬

‫الدميقراطي‪ ،‬م�ؤكدا وجود ت�أمر‬ ‫كبري على املالكي ‪.‬‬

‫خالد اال�سدي‪:‬‬

‫والثانية (‪ )ILCI‬وه��ي �ضمن‬ ‫(‪ )11‬م�ست�شفى ت�ق��وم ال ��وزارة‬ ‫بان�شائها وهي االوىل من نوعها‬ ‫يف ك��رب�لاء ح�ي��ث ان م�ست�شفى‬ ‫الن�سائية احلالية امل��وج��ودة يف‬ ‫كربالء كانت �سابقا نقابة للعمال‬ ‫وم�ست�شفى االطفال املوجود كان‬ ‫خمتربا لل�صحة العامة‪.‬‬

‫الأنواء الجو ّية ‪ :‬طق�س �صحو مع غبار خفيف‬

‫�أ��س��ال�ي��ب ج��دي��دة‪.‬ي�ق��وم بع�ض‬ ‫التجار العراقيني ومب�ساعدة‬ ‫بع�ض الدول االقليمة باملتاجرة‬ ‫ب � ��امل � ��واد امل� �ح ��رم ��ة وح�سب‬ ‫ت�صورهم ب�أن العملية قانونية‬ ‫و��ش��رع�ي��ة ولكنها يف الباطن‬ ‫غ�سيل للأموال العراقية‪.‬‬

‫ا�سكندر وتوت‪:‬‬

‫المبا�شرة ببناء م�ست�شفى للن�سائ ّية والأطفال في كربالء‬ ‫البناء الكلية فهي (‪ )59‬الف مرت‬ ‫مربع بت�سع طبقات ‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪� :‬أن امل�ست�شفى �سيكون‬ ‫ل�ل�ن���س��ائ�ي��ة واالط � �ف� ��ال وب�سعة‬ ‫(‪� )300‬سرير قابل ل�ل��زي��ادة اىل‬ ‫(‪� )450‬سريرا ومدة اجنازه (‪)36‬‬ ‫�شهرا ‪.‬‬ ‫وذكر‪� :‬أن امل�ست�شفى �أحيل ل�شركتني‬ ‫تركيتني االوىل (‪)HERTIZ‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫ل�ضمان حقيقة االم ��ر يجب‬ ‫عر�ض تواقيع ال�ن��واب الذين‬ ‫وقعوا على ا�ستمارات �سحب‬ ‫الثقة عن احلكومة على االدلة‬ ‫اجلنائية‪ ،‬والتدقيق فيها ب�شكل‬ ‫�سليم ‪ ،‬تالفيا الي م�شكالت او‬ ‫ت�ضارب يف الت�صريحات‪.‬‬ ‫ل��ق��د ت �ل �ق��ى ب �ع ����ض ال� �ن ��واب‬ ‫تهديدات من بع�ض االطراف‬

‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة ‪ ،‬يف ح���ال عدم‬ ‫الت�صويت على �سحب الثقة‬ ‫ع��ن امل��ال�ك��ي ‪ ،‬م���ش�ير ًا اىل ان‬ ‫ال � �ن� ��واب ط ��ال� �ب ��وا الأج� �ه ��زة‬ ‫الأم�ن�ي��ة بت�شديد الإج� ��راءات‬ ‫الأمنية ق��رب مقرات �إقامتهم‬ ‫وع �م �ل �ه��م ‪ ،‬دون ان يك�شف‬ ‫اال��س��دي اجلهات التي هددت‬ ‫النواب‪.‬‬

‫عبا�س البياتي‪:‬‬ ‫�إن م�ساعي ج�م��ع الأ� �ص��وات‬ ‫امل��ؤي��دة ل�سحب الثقة و�صلت‬ ‫اىل طريق مغلق‪ ،‬ومل حت�صل‬ ‫القائمة العراقية على ت�أييد‬ ‫ن�صف عدد �أع�ضائها‪.‬‬ ‫و ه �ن��اك ن ��واب م��ن العراقية‬ ‫اك� ��دوا �أن �ه��م مل ي �خ��ول��وا �أي‬ ‫�شخ�ص بالتوقيع نيابة عنهم‪،‬‬ ‫وبالتايل ب��رزت �أزم��ة تواقيع‬ ‫ب��ال�ن�ي��اب��ة وه ��ي ت�ع��د تواقيع‬ ‫مزورة‪.‬‬ ‫ال ي��وج��د م�ب�رر يقنع رئي�س تقدم جهدهم ب�شكل جيد بهذا‬ ‫اجل �م �ه��وري��ة ل���س�ح��ب الثقة ال�صدد‪.‬‬ ‫ع ��ن ح �ك��وم��ة امل��ال��ك��ي‪ ،‬لأنها و �أن الأزم ��ة �ستحل �سيا�سيا‬ ‫جمرد ق�ضية �سيا�سية حتتاج م ��ن خ �ل�ال احل � � ��وارات التي‬ ‫لت�سوية وهناك جهود تبذل‬ ‫من م��ن � �ش ��أن �ه��ا ت��ذل �ي��ل العقبات‬ ‫قبل رئي�س التحالف الوطني‬ ‫اب��راه �ي��م اجل�ع�ف��ري ورئي�س �أم��ام عقد االجتماع الوطني‪،‬‬ ‫امل�ج�ل����س الأع� �ل ��ى الإ�سالمي كما �أن اخل��ط البياين لالزمة‬ ‫ال �� �س �ي��د ع �م��ار احل �ك �ي��م لفتح ب��د�أ بالنزول من خ�لال تهدئة‬ ‫ق�ن��وات ح��وار ب�ين الكتل وقد خطابات القوى ال�سيا�سية‪.‬‬

‫لقاء وردي‪:‬‬

‫حل � ��دوث ع��وا���ص��ف ت��راب��ي��ة فيها‬ ‫ودرج� ��ات احل� ��رارة اق��ل م��ن اليوم‬ ‫وال��ري��اح �شمالية غربية خفيفة اىل‬ ‫معتدلة ال�سرعة [‪ ]20-10‬كم‪�/‬س‬ ‫تن�شـط اىل [‪ ]40-30‬ك��م‪���/‬س فى‬ ‫املنطقة اجلنوبية ومدى الر�ؤية [‪8‬‬ ‫‪ ]10‬كم ويف الغبار [‪ ]5-3‬كم ويف‬‫العوا�صف اقل من الف مرت "‪.‬‬ ‫وع ��ن طق�س ي ��وم اخل�م�ي����س املقبل‬

‫توقعت هيئة االن��واء اجلوية " عدم‬ ‫حدوث �أي تغيري يف احلالة اجلوية‬ ‫عن اليوم ال�سابق "‪.‬‬ ‫و�أ�شار البيان اىل ان " ت�أثري املنخف�ض‬ ‫اجلوي احلراري املو�سمي �سي�ضعف‬ ‫يف يوم اجلمعة املقبل لتقدم مرتفع‬ ‫ج��وي م��ن ال�ب�ح��ر امل�ت��و��س��ط ليكون‬ ‫الطق�س يف امل�ن��اط��ق ك��اف��ة �صحو ًا‬ ‫مع ظهور بع�ض القطع من الغيوم‬

‫املتفرقة ومغرب ًا يف بع�ض االماكن‬ ‫من املنطقتني الو�سطى واجلنوبية‬ ‫ودرج� ��ات احل� ��رارة م �ق��ارب��ة لليوم‬ ‫ال���س��اب��ق وال ��ري ��اح �شمالية غربية‬ ‫خفيفة اىل معتدلة ال�سرعة [‪]20-10‬‬ ‫كم‪�/‬س تن�شـط [‪ ]40-30‬كم‪�/‬س يف‬ ‫بع�ض االماكن من املنطقتني الو�سطى‬ ‫واجلنوبية ومدى الر�ؤية [‪ ]10-8‬كم‬ ‫ويف الغبار [‪ ]6-4‬كم "‪.‬‬

‫ان اجتماعات اربيل متوا�صلة‬ ‫يوميا لغر�ض اي�ج��اد البديل‬ ‫عند �سحب الثقة ع��ن رئي�س‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وان اج �ت �م��اع��ات ارب �ي��ل بعد‬ ‫ان انتهت م��ن احل�صول على‬ ‫ال �ن �� �ص��اب ال �ق��ان��وين ل�سحب‬ ‫الثقة عن حكومة املالكي تعكف‬ ‫االن بعقل وت��رو على ايجاد‬ ‫البديل عن املالكي‪.‬‬ ‫واالمور قد و�صلت اىل مرحلة‬ ‫متقدمة ب��اجت��اه �سحب الثقة‬ ‫عن احلكومة وال ينق�صها اال‬

‫االم� ��ور االداري� � ��ة وح�ضور‬ ‫القادة اىل بغداد الن ح�ضورهم‬ ‫� �س �ي �ع �ج��ل ح �� �س��م امل��و� �ض��وع‬ ‫خا�صة بعد ان و�صلت اال�سماء‬ ‫اىل رئي�س اجلمهورية والذي‬ ‫ب�� � ��دوره � �س �ي �ط��ال��ب رئي�س‬ ‫الربملان بتحديد جل�سة ل�سحب‬ ‫الثقة ‪.‬‬ ‫وال� �ظ ��روف االم �ن �ي��ة احلالية‬ ‫ال ت�ساعد على ح�ضور القادة‬ ‫اىل بغداد‪ ،‬اذ ان املجتمعني يف‬ ‫اربيل ينتظرون من التحالف‬ ‫الوطني طرح بديل عن املالكي‬

‫و�صل ّ‬ ‫ال�ضمان للب�ضائع في العراق ‪�..‬صكوك من دون ر�صيد!‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫واح���دة م��ن اك�ب�ر م�شاكل التعامل‬ ‫اليومي ب�ين التاجر وامل��واط��ن هي‬ ‫(و�صل ال�ضمان ) ال��ذي يفرت�ض ان‬ ‫يكون �صكا ر�سميا الرج��اع ال�سلعة‬ ‫وال�ب���ض��ائ��ع ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة اجلديدة‬ ‫التي التعمل او يف حالة عطلها بعد‬ ‫ت�شغيلها مب��دة ق�صرية‪ ،‬و انت�شرت‬ ‫ه��ذه الظاهرة يف ال�سوق العراقية‬ ‫ب�ك�ثرة ب�سبب دخ ��ول ��ش��رك��ات غري‬ ‫ر�صينة اىل البالد وانت�شار تزوير‬ ‫العالمات التجارية العاملية وو�ضعها‬ ‫ع �ل��ى ب���ض��ائ��ع ردي �ئ��ة ‪،‬مم ��ا ا�صاب‬ ‫امل�ستهلك العراقي بحالة عدم ثقة مبا‬ ‫ي�شرتيه من ال�سلع خا�صة الكهربائية‬ ‫‪ ،‬ولي�ضمن عمل ال�سلعة الكهربائية‬ ‫وا��س�ت�م��راره��ا ا��ض��اف��ة اىل الكفاءة‬ ‫امل��رج��وة منها ‪ .‬فقد اراد اب��و ف�ؤاد‬ ‫ارج��اع جهاز كهربائي اىل �صاحب‬ ‫امل��ح��ل ال � ��ذي ا�� �ش�ت�راه م �ن��ه ال ��ذي‬ ‫احاله ب��دوره اىل ال�شركة الرئي�سة‬ ‫امل�صدرة ‪،‬لكنه تفاج�أ ب��ان ال�شركة‬ ‫التقبل بتبديل اجلهاز العاطل فقام‬ ‫بارجاعه اىل تاجر التجزئة ليقطع‬

‫خطوات االلف ميل ولتقطع انفا�سه‬ ‫حتى مت ارجاع ال�سلعة ب�شق االنف�س‬ ‫‪ .‬وي�ضيف ابو ف�ؤاد ‪ :‬رف�ض �صاحب‬ ‫املحل ارجاع ال�سلعة التي ا�شرتيتها‬ ‫منه قبل ي��وم واح��د ‪،‬وبعد احالتي‬ ‫اىل ال�شركة الرئي�سة اك��دت انها مل‬ ‫تطرح ه��ذه ال�سلعة قمت بالرجوع‬ ‫اىل تاجر املحل الذي قام بارجاعها‬ ‫بعد جدال طويل ‪،‬ومت تبديل اجلهاز‬ ‫الكهربائي العاطل باخر يعمل ‪ .‬ابو‬ ‫زه��راء املو�سوي ق��ال ان��ه الي�شرتي‬ ‫اي جهاز كهربائي من ال�سوق اال بعد‬ ‫اخ��ذ و�صل ال�ضمان م��ن التاجر او‬ ‫�صاحب املحل مهما قل �سعر اجلهاز‬ ‫الن ��ه ي���ش�تري��ه م �ق��اب��ل م ��ال ولي�س‬ ‫جم��ان��ا وب��ال �ت��ايل ف�لا ب��د ان يكون‬ ‫�صاحلا للعمل ‪ .‬وي�ضيف املو�سوي‬ ‫انه ا�شرتى قبل فرتة ق�صرية جهازا‬ ‫حلماية االجهزة الكهربائية من التيار‬ ‫الكهربائي من �سوق الكهرباء يف عكد‬ ‫الن�صارى ببغداد و ب�سعر ‪5000‬‬ ‫االف دي �ن��ار ف�ق��ط وم ��ع ذل ��ك طلبت‬ ‫من التاجر كتابة و�صل �ضمان على‬ ‫اجلهاز وتاريخ ال�شراء الرجاعه يف‬ ‫حالة عدم عمله او عطله قبل ‪ 6‬ا�شهر‬ ‫م��ن ت��اري��خ ال���ش��راء ‪ ،‬وق��د تعر�ضت‬

‫اكرث من مرة اىل عدم ارجاع ال�سلعة‬ ‫اال بجلب و�صل ال�ضمان فهو يعد يف‬ ‫العراق كعقد �شراء اجلهاز الكهربائي‬ ‫�صاحلا ب�ين امل��واط��ن والتاجر واال‬ ‫ل �ت �ك��د� �س��ت يف ب �ي��وت �ن��ا الب�ضائع‬ ‫وال�سلع العاطلة ‪،‬ولذهبت نقودنا‬ ‫ه�ب��اء م�ن�ث��ورا‪ .‬ويكمل امل��و��س��وي ‪:‬‬ ‫ان م�س�ؤولية مايحدث من خروقات‬

‫ه��و ب�سبب ت�ه��اون ج�ه��از التقيي�س‬ ‫وال �� �س �ي �ط��رة ال �ن��وع �ي��ة يف العراق‬ ‫وال�سماح للب�ضائع الرديئة بالدخول‬ ‫اىل العراق من خالل منافذ اال�سترياد‬ ‫وعدم ت�شديد الرقابة عليها‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ذلك قيام بع�ض التجار العراقيني‬ ‫م ��ن � �ض �ع��اف ال �ن �ف��و���س با�سترياد‬ ‫ب�ضائع رديئة من املنا�شئ ويطلبون‬

‫من امل�صنعني بال�صاق ماركات عاملية‬ ‫عليها او احيانا تركها دون عالمة‬ ‫او ماركة حمددة حتى معرفة �سوق‬ ‫الطلب على اي م��ارك��ة ‪ .‬ي��ذك��ر انه‬ ‫دخلت �شركات ع��دي��دة غ�ير ر�صينة‬ ‫اىل ال�ع��راق وقامت بانتاج ب�ضائع‬ ‫رديئة وادخلتها اىل ال�سوق العراقية‬ ‫وب �ي �ع �ه��ا اىل امل��واط��ن�ي�ن با�سعار‬

‫تناف�سية ‪،‬وق��د زاد الطلب على تلك‬ ‫ال�ب���ض��ائ��ع ب�سبب اف �ت �ق��ار ال�سوق‬ ‫العراقية قبل عام ‪ 2003‬اليها لت�سد‬ ‫ج ��زءا ك �ب�يرا م��ن نق�ص ال�سلع يف‬ ‫ال�ب�لاد‪ ،‬ا�ضافة اىل انح�سار ال�سلع‬ ‫امل�صنعة حمليا ب�سبب توقف اغلب‬ ‫املعامل وامل�صانع وغ�ي��اب املنتوج‬ ‫املحلي الر�صني ‪ ،‬اح��د العاملني يف‬ ‫جتارة ال�سلع الكهربائية �سعد حممد‬ ‫قال ‪ :‬ان هناك بع�ض التجار يقومون‬ ‫ب�ب�ي��ع ال���س�ل��ع م��ن دون و� �ص��والت‬ ‫ال �� �ض �م��ان م ��ن ال �� �ش��رك��ة امل�صنعة‬ ‫ويخفونها ع��ن امل��واط�ن�ين ليبعدوا‬ ‫انف�سهم ع��ن امل�شاكل وع��ن ارج��اع‬ ‫وت �ب��دي��ل ال �ع��اط��ل م�ن�ه��ا ‪ .‬وا�ضاف‬ ‫حممد ان ال�ت��اج��ر ال ��ذي يعمل معه‬ ‫كان يقوم بتمزيق و�صوالت ال�ضمان‬ ‫ال���ص��ادرة م��ن ال�شركة امل�صنعة مع‬ ‫ك��ل �سلعة م �� �س �ت��وردة وب�ي�ع�ه��ا اىل‬ ‫التجار االخرين خ�شية التالف منها‬ ‫وارجاعها وحتمل تكاليف نقلها اىل‬ ‫مقر ال�شركة الرئي�س ك��ذل��ك جتنب‬ ‫م�شاكل التبديل او تغيري قطع الغيار‬ ‫لبع�ض االجزاء التالفة من ال�سلعة‪.‬‬ ‫عن وكالة دنانري‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )264‬الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫ّ‬ ‫التدخالت‬ ‫)‪:‬‬ ‫العراق ّية لـ(‬ ‫اخلارج ّية بد�أت تنح�سر‬ ‫الناس‪ -‬علي ابراهيم‬ ‫اكدت النائبة عن القائمة العراقية‬ ‫امي ��ان مو�سى ان ه�ن��اك تدخالت‬ ‫وا���ض��ح��ة يف ال�����ش��ان ال��داخ �ل��ي‬ ‫العراقي من خمتلف الدول العربية‬ ‫واالقليمية ولي�س حم�صورا بدولة‬ ‫معينة‪.‬‬ ‫وقالت يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س)‬ ‫ان هذا التدخل ب��د�أ ينح�سر بفعل‬ ‫وع��ي ال�سيا�سيني م��ن كافة الكتل‬ ‫ال�سيا�سية الن �ه��م ع��رف��وا اطماع‬ ‫ه��ذه ال���دول يف ال �ع��راق باعتبار‬ ‫انهم ال ي��ري��دون للبلد ان يتطور‬ ‫مبختلف جماالت احلياة ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالمنية ويطمحون‬ ‫ان ي �ك��ون ال� �ع ��راق خ��ا� �ض �ع��ا لهم‬ ‫ول�سيا�ساتهم‪.‬‬

‫‪No.(264) Tuesday 5, June, 2012‬‬

‫وا� �ض��اف��ت ق��ائ �ل��ة‪ :‬ان الد�ستور‬ ‫العراقي ال��ذي كتب م��ن قبل كافة‬ ‫اطياف ال�شعب العراقي ومذاهبه‬ ‫ح� ��دد م �� �س��ار وت ��وج ��ه احلكومة‬ ‫والعملية ال�سيا�سية ل��ذا ال اعتقد‬ ‫ان ال�ب�ل��د �سينجر وي �ت �ح��ول اىل‬ ‫ن���س�خ��ة ث��ان �ي��ة م ��ن دول� ��ة معينة‬ ‫باعتبار البلد له خ�صو�صية معينة‬ ‫وال�شعب له توجهات خمتلفة عن‬ ‫ب��اق��ي ال ��دول وتتعاي�ش املذاهب‬ ‫واالدي� ��ان وال�ق��وم�ي��ات بكل �سالم‬ ‫ووئ��ام واح�ت�رام ل��ذا ل��ن ينفع اي‬ ‫م �� �ش��روع خ ��ارج ��ي ل�ت�غ�ي�ير ه��ذه‬ ‫اخل��ارط��ة املن�سجمة وبالتايل لن‬ ‫تفلح التدخالت اخلارجية بتغيري‬ ‫الن�سيج العراقي اال�صيل‪.‬‬

‫ن ّواب لـ (‬ ‫الناس‪-‬حسن الحاج‬ ‫ا�شتدت حرب االرقام مابني الداعني‬ ‫ل�سحب الثقة عن املالكي وائتالف‬ ‫االخ�ي�ر اذ اختلفت االرق���ام مابني‬ ‫الطرفني حتى و�صلت بالداعني اىل‬ ‫�سحب الثقة اىل ‪ 210‬ن��واب بينما‬ ‫ي�ؤكد ائتالف دولة القانون ان هناك‬ ‫‪ 200‬نائب رف�ضوا �سحب الثقة وقد‬ ‫جت��اوز ال�ع��دد مابني الطرفني عدد‬ ‫اع���ض��اء ال�برمل��ان ال��ذي يتكون من‬ ‫‪ 325‬نائبا فيما خفف زعيم التيار‬ ‫ال�صدري ال�سيد مقتدى ال�صدر من‬ ‫�ضغطه ودع��ا اىل ا�ستفتاء �شعبي‬ ‫عام من بقاء املالكي من عدمه فيما‬ ‫ات�ه�م��ت دول ��ة ال �ق��ان��ون خ�صومها‬ ‫بتزوير تواقيع بع�ض النواب لزيادة‬ ‫اع��داد ال�ن��واب ال��داع�ين اىل �سحب‬ ‫الثقة"‪ .‬فقد انتقد النائب عن ائتالف‬

‫)‪ :‬بني امل�ؤ ّيد واملعار�ض لن ت�صل الأرقام �إىل ن�صف زائد واحد‬ ‫الكتل الكرد�ستانية حممود عثمان‬ ‫ت�صريحات بع�ض الكتل التي ت�ؤكد‬ ‫جمع ا�صوات تكفي ل�سحب الثقة عن‬ ‫رئي�س الوزراء واخرى تنفي فمنهم‬ ‫من ي�ؤكد جمع (‪� )200‬صوت ل�سحب‬ ‫الثقة وامل��ؤي��دون يقولون مت جمع‬ ‫(‪ ،)210‬اذن ع��دد جمل�س النواب‬ ‫�أ�صبح (‪ )410‬نواب ولي�س (‪")325‬‬ ‫وق��ال عثمان يف ت�صريح خ�ص به‬ ‫(النا�س) " �إن عملية �سحب الثقة‬ ‫عن رئي�س الوزراء عملية د�ستورية‬ ‫وحت �ت��اج اىل ق�ضايا قانونية من‬ ‫خ�لال ا�ستجواب املالكي وبعدها‬ ‫الت�صويت ع�ل��ى اق��ال�ت��ه او عدمها‬ ‫مو�ضحا" ان رئي�س اجلمهورية‬ ‫جالل طالباين �سري�سل كتاب �سحب‬ ‫ال�ث�ق��ة اىل جمل�س ال �ن��واب عندما‬ ‫ت �ك��ون ا�� �ص ��وات اع �� �ض��اء جمل�س‬ ‫ال �ن��واب ك��اف�ي��ة ل�سحب ال�ث�ق��ة عن‬

‫رئي�س الوزراء نوري املالكي" ‪.‬‬ ‫من جانبه اتهم النائب عن ائتالف‬ ‫دولة القانون عبد العبا�س ال�شياع‬ ‫" ان ه��ن��اك اج� �ن ��دات خارجية‬ ‫وخ�صو�صا م��ن قطر ت��دع��م بع�ض‬ ‫ال�ك�ت��ل م��ن اج ��ل ��س�ح��ب ال�ث�ق��ة عن‬ ‫املالكي " واو�ضح �شياع يف ت�صريح‬ ‫خ�ص به (النا�س) ان �سحب الثقة‬ ‫غ�ي�ر ح�ق�ي�ق��ي الن ه��ن��اك ت��زوي��را‬

‫بتواقيع النواب وهناك اعرتافات‬ ‫م��ن بع�ض ال �ن��واب ك�شفت ع��ن ان‬ ‫هناك تزويرا لتواقيعهم" مو�ضحا"‬ ‫ان االع��داد التي حتدثوا عنها غري‬ ‫واقعية ا�ضافة اىل ان القوى التي‬ ‫ت�ت�ح��دث ع��ن �سحب ال�ث�ق��ة الب��د ان‬ ‫تطرح البديل الن ترك الو�ضع معلق‬ ‫��س��وف ي� ��ؤدي اىل ت��ده��ور الو�ضع‬ ‫االمني واالقت�صادي وال�سيا�سي"‬

‫العراق ّية تدعو �إىل �ضبط ال ّنف�س والوقف ال�س ّني ّ‬ ‫عده حماولة لإثارة الفتنة الطائف ّية‬

‫ارتفاع ح�صيلة تفجري الوقف ال�شيعي �إىل ‪ 136‬قتيال وجريحا‬

‫�أمن‬ ‫اعتقال �شخ�ص مطلوب على وفق املادة ‪4‬‬ ‫�إرهاب يف الديوانية‬

‫على ق��وى ال�شر م��ن التغلب على‬ ‫الإرادة ال��وط �ن �ي��ة ال�صادقة"‪،‬‬ ‫مطالبة الأجهزة الأمنية بـ"حتمل‬ ‫م�س�ؤوليتها املهنية والأخالقية يف‬ ‫حماية امل��واط�ن�ين وت��وف�ير الأم��ن‬ ‫وو�ضع حد ل�سفك الدماء"‪ .‬واعلن‬ ‫دي ��وان ال��وق��ف ال�سني ‪ ،‬تعر�ضه‬ ‫لق�صف بقذائف هاون ‪،‬‬ ‫وقال رئي�س ديوان الوقف ال�سني‬ ‫احمد عبد الغفور ال�سامرائي يف‬ ‫ح��دي��ث لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"مقر دي ��وان ال��وق��ف ال�سني يف‬ ‫جامع ام القرى مبنطقة حي العدل‪،‬‬ ‫غ��رب��ي ب� �غ ��داد‪ ،‬ت �ع��ر���ض‪ ،‬لق�صف‬ ‫بعدة قذائف هاون‪ ،‬من دون وقوع‬ ‫خ�سائر ب�شرية او مادية"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"الهجوم وقع عقب التفجري الذي‬ ‫ا�ستهدف دي��وان الوقف ال�شيعي‪،‬‬ ‫و�سط بغداد‪ ،‬ب�سيارة مفخخة"‪.‬‬

‫مقتل رجل مرور بنريان جمهولني �شرقي‬ ‫املو�صل‬

‫البريقدار‪ :‬الق�ضاء الأعلى تل ّقى دعاوى ّ‬ ‫�ضد جنايات الر�صافة ‪ :‬احلكم بال�سجن امل�ؤبّد مرتني‬ ‫على م ّتهم قام بعمل ّيتي خطف‬ ‫طالباين واملالكي وال ّنجيفي‬

‫عليه كان يتمتع ب�إجازته‪ ،‬عندما‬ ‫هاجمه م�سلحون واردوه قتيال‬ ‫على الفور‪ ،‬م�شريا اىل �أن قوة‬ ‫�أمنية طوقت مكان احلادث بحثا‬ ‫ع��ن املنفذين‪ ،‬بينما نقلت جثة‬ ‫القتيل اىل دائرة الطب العديل‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أكد م�صدر يف وزارة ال�صحة ‪� ،‬أن‬ ‫ح�صيلة تفجري ال�سيارة املفخخة‬ ‫ال �ت��ي ا��س�ت�ه��دف��ت دي � ��وان الوقف‬ ‫ال�شيعي و�سط بغداد ارتفعت �إىل‬ ‫‪ 136‬قتيال وجريحا‪.‬وقال امل�صدر‬ ‫"‪� ،‬إن "مدينة ال�ط��ب ا�ستقبلت‪،‬‬ ‫حتى الآن ‪ 20‬جثة و‪ 116‬جريحا‬ ‫م��ن �ضحايا التفجري االنتحاري‬ ‫ب�سيارة مفخخة ال ��ذي ا�ستهدف‬ ‫مبنى دي��وان الوقف ال�شيعي‪ ،‬يف‬ ‫منطقة باب املعظم‪ ،‬و�سط بغداد"‪.‬‬ ‫ورج ��ح امل���ص��در‪ ،‬ال ��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف ع��ن ا�سمه‪" ،‬ارتفاع عدد‬ ‫القتلى ب�سبب خ �ط��ورة �إ�صابات‬ ‫بع�ض اجلرحى"‪.‬‬ ‫وكان م�صدر يف وزارة ال�صحة �أكد‬ ‫مقتل ‪� 16‬شخ�ص ًا وجرح ‪� 83‬آخرين‬

‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫ك�شف جمل�س الق�ضاء الأعلى عن‬ ‫تلقيه عددا من الدعاوى اجلزائية‬ ‫واملدنية من و�ضد كبار امل�س�ؤولني‬ ‫يف الدولة ‪.‬‬ ‫وقال الناطق الر�سمي با�سم الق�ضاء‬ ‫االع��ل��ى ع �ب��د ال �� �س �ت��ار البريقدار‬ ‫يف ح ��وار اج��رت��ه م�ع��ه وك��ال��ة كل‬ ‫العراق [�أين] ان " هناك الكثري من‬ ‫ال��دع��اوى وال�شكاوى والتظلمات‬ ‫اجلنائية واملدنية وب�شكل يومي‬ ‫ت ��رد ل�ل�م�ح��اك��م م��ن و� �ض��د رئي�س‬ ‫اجلمهورية جالل طالباين ورئي�س‬ ‫ال� ��وزراء ن ��وري امل��ال�ك��ي ورئي�س‬ ‫جمل�س ال �ن��واب ا��س��ام��ة النجيفي‬

‫على الأق ��ل بالتفجري االنتحاري‬ ‫ب�سيارة مفخخة ال ��ذي ا�ستهدف‬ ‫مبنى ديوان الوقف ال�شيعي‪ ، ،‬يف‬ ‫منطقة باب املعظم و�سط بغداد‪.‬‬ ‫و�أدان احل��زب الإ�سالمي العراقي‬ ‫التفجري‪ ،‬واعتربه حماولة لإثارة‬ ‫"الفتنة الطائفية" يف البالد‪ ،‬فيما‬ ‫ط��ال��ب ال�ك�ت��ل ال�سيا�سية ب� ��إدراك‬ ‫خطورة الو�ضع الراهن‪.‬‬ ‫و�أدان دي� ��وان ال��وق��ف ال���س�ن��ي ‪،‬‬ ‫التفجري الذي ا�ستهدف مقر ديوان‬ ‫الوقف ال�شيعي ودع��ا ال�شعب �إىل‬ ‫جعله "نقطة انطالق جديدة لزيادة‬ ‫اللحمة الوطنية"‪.‬‬ ‫وق���ال امل �ت �ح��دث الإع�ل�ام ��ي با�سم‬ ‫ال��دي��وان ال�سني ف��ار���س املهداوي‬ ‫يف بيان �صدر "‪� ،‬إن "الديوان يدين‬ ‫هذا العمل االجرامي ويعلن وقوفه‬ ‫وم���س��ان��دت��ه لإخ��وان��ه يف الوقف‬

‫وب��اق��ي ال���وزراء وامل���س��ؤول�ين يف‬ ‫الدولة "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان " هناك �أحكام ًا ت�صدر‬ ‫�ضد رئي�س الوزراء ا�ضافة لوظيفته‬ ‫يف ق�ضايا مدنية و�صدرت الكثري‬ ‫م��ن ال �ق��رارات وح�ت��ى �ضد رئي�س‬ ‫جمل�س الق�ضاء االعلى نف�سه "‪.‬‬ ‫و�أ�شار البريقدار اىل ان " كل هذه‬ ‫الدعاوى وال�شكاوى مهما اختلفت‬ ‫الق�ضايا فيها ف��ان جميع املحاكم‬ ‫امل�ستلمة لها تنظر وتتعامل معها‬ ‫وفق القانون "‪.‬‬ ‫هذا وتعد الدعوى الق�ضائية �ضد‬ ‫نائب رئي�س اجلمهورية املطلوب‬ ‫للق�ضاء طارق الها�شمي بتهم تتعلق‬ ‫بعمليات قتل واختطاف مل�س�ؤولني‬

‫ال�شيعي"‪ ،‬الفتا اىل �أن "من قام‬ ‫بذلك كان يظن انه �سيحقق احالمه‬ ‫بخلق الفتنة بني فئات ال�شعب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املهداوي �أن "الديوان على‬ ‫يقني �أن �أبناء ال�شعب العراقي بكل‬ ‫الأطياف على دراية تامة مبا يخطط‬

‫ومدنيني هي احدى ابرز الدعاوى‬ ‫املقامة �ضد م�س�ؤول عراقي رفيع‬ ‫امل �� �س �ت��وى ب �ع��د � �س �ق��وط النظان‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫كما �أق ��ام نقيب حم��ام��ي حمافظة‬ ‫ذي ق� ��ار امل �ح��ام��ي حم �م��د قا�سم‬ ‫ح�سن م��ع حماميني اثنني يف ‪17‬‬ ‫من كانون الثاين املا�ضي ‪2012‬‬ ‫دع��وى ق�ضائية وفق امل��ادة [‪]273‬‬ ‫م��ن ق��ان��ون العقوبات �ضد رئي�س‬ ‫اجلمهورية جالل طالباين ورئي�س‬ ‫اقليم كرد�ستان م�سعود بارزاين‬ ‫لإيوائهما الها�شمي يف كرد�ستان‬ ‫وامل �ط �ل��وب ق�ضائيا بتهم تتعلق‬ ‫بالإرهاب ‪.‬‬

‫الدملوجي‪ :‬يجب الإ�سراع ب�إيجاد بديل للمالكي‬ ‫لتج ّنب الأزمات‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫دعت الناطقة با�سم القائمة العراقية‬ ‫م�ي���س��ون ال��دم �ل��وج��ي‪ ،‬التحالف‬ ‫الوطني اىل الإ� �س��راع يف �إيجاد‬ ‫بديل عن رئي�س ال ��وزراء احلايل‬ ‫املالكي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الدملوجي يف ب�ي��ان لها‪:‬‬ ‫على ال�شركاء يف ائتالف التحالف‬ ‫الوطني التعجيل يف �إيجاد البديل‬ ‫للمالكي مبا يجنب العراق املزيد‬

‫من الأزمات والتي قد تفتح املجال‬ ‫لقوى ال�شر واجلرمية من الت�سلل‬ ‫للنيل من املواطنني و�إح��داث فتنة‬ ‫بني املواطنني‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت‪� :‬أن ت�ع�م�ي��ق امل�سار‬ ‫الدميقراطي وااللتزام بالد�ستور‬ ‫والتبادل ال�سلمي لل�سلطة و�سيادة‬ ‫القانون واح�ترام حقوق الإن�سان‬ ‫وحتقيق امل�صاحلة الوطنية كلها‬ ‫مطالب م�شروعة لل�شعب‪.‬‬ ‫وذك���رت‪ :‬على التحالف الوطني‬

‫حت �م��ل امل �� �س ��ؤول �ي��ة الت�أريخية‬ ‫وال �ع �م��ل ب �ج��دي��ة وب ��أ� �س��رع وقت‬ ‫لإيجاد البديل من داخ��ل التحالف‬ ‫الوطني لرئا�سة جمل�س ال��وزراء‬ ‫على �أن ي�ك��ون ق ��ادر ًا على تعزيز‬ ‫ال�ل�ح�م��ة ال��وط�ن�ي��ة وب �ن��اء الدولة‬ ‫امل��دن�ي��ة وال��دمي�ق��راط�ي��ة واح�ت�رام‬ ‫الد�ستور والعمل مبفرداته وتقدمي‬ ‫اخلدمات والق�ضاء على الف�ساد‪.‬‬

‫له املجرمون من حملة الأجندات‬ ‫اخل���ارج� �ي���ة امل� �ع���ادي���ة لل�شعب‬ ‫والوطن"‪ ،‬م��وك��دا �أن "الديوان‬ ‫ي��دع��و ال�شعب ال�ع��راق��ي اىل جعل‬ ‫هذه اجلرمية نقطة انطالق جديدة‬ ‫لزيادة اللحمة الوطنية"‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ا�� �ص ��درت حم�ك�م��ة اجل �ن��اي��ات يف‬ ‫رئا�سة حمكمة ا�ستئناف الر�صافة‬ ‫االحت��ادي��ة حكما بال�سجن امل�ؤبد‬ ‫م��رت�ين ع �ل��ى وف ��ق اح��ك��ام امل ��ادة‬ ‫ال��راب �ع��ة ‪ 1/‬م��ن ق��ان��ون مكافحة‬ ‫االرهاب على املتهم ( ج ـ ع ) لقيامه‬ ‫بعمليتي خ�ط��ف ك��ل م��ن املجنى‬ ‫عليهما (ق ـ ���ص ) (ر ـ ط ) يف‬ ‫منطقة البنوك وال�شعب ‪ .‬واو�ضح‬ ‫م�صدر ق�ضائي يف ت�صريح نقله‬ ‫املركز الإعالمي لل�سطة الق�ضائية‬ ‫ان امل�ت�ه��م اع�ت�رف ام�ـ�ـ�ـ�ـ��ام القائم‬ ‫بالتحقيق بقيامه بخطف املجنى‬ ‫عليه ( ق ـ �ص ) عند توجهه �صباحا‬ ‫اىل حمله املعد لبيع املواد الغذائية‬ ‫يف منطقة البنوك حيث ح�ضرت‬ ‫جمموعة ترتدي مالب�س ع�سكرية‬

‫ك �م��ا �أدان � � ��ت ال �ق��ائ �م��ة العراقية‬ ‫ب��زع��ام��ة اي� ��اد ع �ل��اوي‪ ،‬التفجري‬ ‫ال��ذي ا�ستهدف مقر دي��وان الوقف‬ ‫ال�شيعي و دع ��ت امل��واط �ن�ين �إىل‬ ‫�ضبط النف�س وت�ف��وي��ت الفر�صة‬ ‫على "قوى ال�شر"‪ ،‬وطالبت القوات‬ ‫الأمنية بتحمل م�س�ؤوليتها املهنية‬ ‫والأخالقية يف حماية املواطنني‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل�ت�ح��دث��ة ب��ا��س��م القائمة‬ ‫العراقية مي�سون الدملوجي يف‬ ‫بيان �صدر‪� ، ،‬إن "ائتالف العراقية‬ ‫يدين التفجريات الإجرامية التي‬ ‫ا�ستهدفت دي��وان الوقف ال�شيعي‬ ‫يف منطقة ب��اب املعظم"‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن "تلك التفجريات ت�سعى للنيل‬ ‫م��ن ال�ل�ح�م��ة ال��وط�ن�ي��ة والن�سيج‬ ‫االجتماعي العراقي"‪.‬‬ ‫ودع��ت الدملوجي امل��واط�ن�ين �إىل‬ ‫"�ضبط النف�س وتفويت الفر�صة‬

‫م�ضيفا اىل ان الفرقاء يحاولون ان‬ ‫ينقلوا اىل ال�شارع حقائق مزيفة‬ ‫م��ن خ�لال ت��زوي��ر ت��واق�ي��ع النواب‬ ‫" م�ؤكدا ان هناك كثريا من الكتل‬ ‫ا�صطفت مع دول��ة القانون والعدد‬ ‫ال��ذي يتحدثون عنه لي�س حقيقيا‬ ‫وه � ��م يف اح�����س��ن اح ��وال� �ه ��م لن‬ ‫يتجاوزوا ‪ 130‬ومع ذلك املو�ضوع‬ ‫لي�س بجمع التواقيع وامن��ا هناك‬

‫ق�ب��ة ب��رمل��ان وم��ن ل��دي��ه ن�ي��ة �سحب‬ ‫الثقة فالكلمة االخرية للربملان"‪.‬‬ ‫فيما اك��دت بع�ض الكتل ال�سيا�سية‬ ‫الداعمة لدولة القانون كالعراقية‬ ‫البي�ضاء واحلرة ووطنيون وغريها‬ ‫ان �ه��ا ج�م�ع��ت اك�ث�ر م��ن ‪� 42‬صوتا‬ ‫يرف�ضون الت�صويت ب�سحب الثقة‬ ‫ب��اال��ض��اف��ة اىل ال�ت�ح��ال��ف الوطني‬ ‫ورف�ضه الت�صويت ب�سحب الثقة عن‬ ‫املالكي با�ستثناء ال�صدريني الذين‬ ‫قادوا احلملة ‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد ذاته دعا زعيم التيار‬ ‫ال�صدري مقتدى ال�صدر �إىل �إجراء‬ ‫ا�ستفتاء �شعبي ل�سحب الثقة من‬ ‫رئي�س احلكومة نوري املالكي‪ ،‬ويف‬ ‫حني ا�شرتط م�شاركة جميع اجلهات‬ ‫الر�سمية وال�شعبية فيه‪ ،‬وبا�شراف‬ ‫م�ن�ظ�م��ات م�ستقلة‪� ،‬أك ��د �ضرورة‬ ‫التثقيف لال�ستفتاء ولي�س �ضده‪.‬‬

‫وي�ستقلون ��س�ي��ارة ن��وع بيكب (‬ ‫مظللة )وال حتمل لوحات وكانوا‬ ‫م�سلحني وقاموا ب�ضربه وخطفه‬ ‫وو�ضعه يف احدى الدور ال�سكنية‬ ‫ومت االت�صال ب�شقيقه وطلب فدية‬ ‫لقاء اطالق �سراحه‪.‬‬ ‫ويف ال�ساعة اخلام�سة ع�صرا مت‬ ‫ده��م ال ��دار م��ن قبل ق��وة ع�سكرية‬ ‫وحترير املختطف والقي القب�ض‬ ‫على املتهم ( م ـ �س ) املفرقة ق�ضيته‬ ‫وب �ع��د ال�ت�ح�ق�ي��ق معـــــه اع�ت�رف‬ ‫با�شرتاكه بحادث اخلطف ومعـــــه‬ ‫متهمان اخـــران وب�ضمنهم املتهم (‬ ‫جـع)‪.‬‬ ‫اما بالن�سبة خلطف املجنى عليه (‬ ‫رـ ط ) فانه مت عن طريق ا�ستدراجه‬ ‫بعد االت�صال به من قبل فتاة ومت‬ ‫االت �ف��اق علـــــى اللقاء يف منطقة‬ ‫ال �� �ش �ع��ب وع��ن��د ذه ��اب ��ه ح�ضرت‬

‫جم��م��وع��ة م���ن � �س �ت��ة ا�شخا�ص‬ ‫ي�ستقلون �سيارتني ن��وع �سوناتا‬ ‫وك��ان��وا م�سلحني وق��ام��وا بخطفه‬ ‫اىل جهة جمهولة ومت دف��ع مبلغ‬ ‫واحد و�سبعني مليون دينار و�أطلق‬ ‫�سراحه وعند القب�ض على املتهمني‬ ‫متكن من ت�شخي�ص املتهم املذكور‬ ‫انفا ‪.‬‬ ‫م�شريا اىل ان املحكمة وجدت‬ ‫بالأدلة املتح�صلة واملتمثلة ب�أقوال‬ ‫املخطوفني (امل�شتكني ) و�أقــــــــــوال‬ ‫ال�شهود كفايتها لإدانته على وفق‬ ‫�أح�ك��ام امل��ادة الرابعة ‪ 1/‬وبداللة‬ ‫امل���ادة ال�ث��ان�ي��ة ‪1/‬و‪ 8‬م��ن قانون‬ ‫مكافحة االرهاب وا�ستدالال باملادة‬ ‫‪ 1/132‬عقوبات كونه �شاب ًا ويف‬ ‫مقتبل العمر ولإف�ساح املجال �أمامه‬ ‫لت�صحيح حياته ‪.‬‬

‫عثمان‪ :‬فتوى احلائري تخدم رئي�س الوزراء‬ ‫ال�صدريني‬ ‫وت�ضغط على ّ‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫اع� �ت�ب�ر ال� �ق� �ي ��ادي يف التحالف‬ ‫الكرد�ستاين حم�م��ود ع�ث�م��ان‪� ،‬أن‬ ‫ال �ف �ت��وى ال �ت��ي �أ� �ص��دره��ا املرجع‬ ‫الديني كاظم احلائري‪ ،‬ت�صب يف‬ ‫م�صلحة رئي�س احل�ك��وم��ة نوري‬ ‫املالكي‪ ،‬وت�شكل �ضغط ًا على التيار‬

‫ال�صدري‪ ،‬داعي ًا رج��ال الدين �إىل‬ ‫عدم التدخل يف الأمور ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وقال عثمان لـ"ال�سومرية نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "فتوى امل��رج��ع ال��دي�ن��ي كاظم‬ ‫احل��ائ��ري ت�شكل ن��وع� ًا م��ن الدعم‬ ‫لرئي�س احلكومة العراقية نوري‬ ‫امل��ال��ك��ي و� �ض �غ �ط � ًا ع �ل��ى التيار‬ ‫ال� ��� �ص ��دري ل �ت �غ �ي�ير م��وق��ف��ه من‬

‫ال�ت�ح��ال��ف م��ع ال�ق��ائ�م��ة العراقية‬ ‫والتحالف الكرد�ستاين"‪.‬‬ ‫ودعا عثمان رجال الدين �إىل "عدم‬ ‫التدخل يف الأمور ال�سيا�سية‪ ،‬الفتا‬ ‫يف الوقت نف�سه اىل �أن "ر�أي رجال‬ ‫الدين حمرتم لكن �إ�صدار مثل هذه‬ ‫ال �ف �ت��وى ي�ع��د �أم � ��ر ًا غ�ير �صحيح‬ ‫ويعقد العملية ال�سيا�سية"‪.‬‬

‫اقبال‪� :‬سحب الثقة عن احلكومة ممار�سة دميقراطية والتحالف الوطني يتح ّمل ّ‬ ‫حل الأزمة ال ّراهنة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫حمل النائب عن حتالف الو�سط‬ ‫املن�ضوي يف ائ�ت�لاف العراقية‪،‬‬ ‫حممد اق �ب��ال‪ ،‬التحالف الوطني‬ ‫اجل � ��زء االك �ب��ر م ��ن م�س�ؤولية‬ ‫ح��ل االزم ��ة ال�سيا�سية الراهنة‪،‬‬ ‫م �ع �ت�ب�را ان � �س �ح��ب ال �ث �ق��ة عن‬ ‫احل �ك��وم��ة مم��ار� �س��ة دميقراطية‬ ‫كفلها الد�ستور وتخويف ال�شعب‬ ‫من املخاطر املرتتبة عليها اليليق‬ ‫ومبالغ فيه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اقبال يف ت�صريح �صحفي‬ ‫له �أن "التحالف الوطني يتحمل‬ ‫اجل��زء االك�بر من م�س�ؤولية حل‬ ‫االزمة ال�سيا�سية وم�شاركة باقي‬ ‫الأط� ��راف يف ال��و��ص��ول �إىل هذا‬ ‫الهدف الوطني"‪ ،‬الفت ًا ان "البلد‬ ‫يدار ومنذ عام ‪ 2003‬وفق نظام‬ ‫ال �ت��واف��ق ال���س�ي��ا��س��ي وم ��ن غري‬ ‫امل�ن�ط�ق��ي جت��اه��ل ه ��ذه احلقيقة‬

‫ال��ي��وم او ان ي �ك��ون اعتمادها وبني النائب عن حمافظة نينوى وم�����ص��ال��ح ال �� �ش �ع��ب ال��ع��راق��ي كون امل�شاكل التي مير بها العراق‬ ‫مزاجيا لأنه قد تنعك�س �سلب ًا على �أن "ح�صر االزم � ��ة ب�شخ�صية وا��س�ت�خ�ف��اف��ا مب �� �ش��اع��ره وال ��ذي ب�ين احل�ي�ن والآخ � ��ر ه��ي نتيجة‬ ‫واح� ��دة مي �ث��ل اج �ح��اف��ا بحقوق ينتظر من ال�سيا�سيني ادا ًء مميز ًا للعديد من الأ�س�س اخلاطئة التي‬ ‫العملية ال�سيا�سية برمتها"‪.‬‬ ‫بنيت عليها الدولة بعد ‪،"2003‬‬ ‫م ��ؤك��د ًا �أن "احلديث ال��ذي يدار‬ ‫ال� �ي ��وم يف االع �ل��ام ب���ان �سحب‬ ‫الثقة من احلكومة �سي�سبب ازمة‬ ‫�سيا�سية وامنية يف البلد متعمد‬ ‫ومبالغ فيه‪.‬‬ ‫ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن ك��ون مم��ار��س��ة حجب‬ ‫الثقة مكفولة د�ستوريا ونابعة‬ ‫من رحم الدميقراطية التي ينبغي‬ ‫�أن يحرتمها اجلميع مهما كانت‬ ‫النتائج التي ت�أتي بها"‪.‬‬ ‫كما ب�ين �إق�ب��ال "اننا نذكر الكتل‬ ‫ال�سيا�سية ب��ان ال�ع��راق اك�بر من‬ ‫اال�شخا�ص وان العملية ال�سيا�سية‬ ‫و�سريانها ا�ستحقاق ينبغي على‬ ‫اجلميع احل�ف��اظ عليه واالبتعاد‬ ‫عن الإي�ه��ام ال�سيا�سي وتخويف‬ ‫ال�شارع ودفعه اىل اال�صطفافات‬

‫ال�سلبية وتخوين ال�شركاء النها‬ ‫�سلوكيات باتت مك�شوفة للجميع‬ ‫وتعود بال�سلبية االك�بر والإدانة‬ ‫على املتحدثني بها" ‪.‬‬ ‫ويقوم ائتالف العراقية بزعامة‬ ‫اياد عالوي بالتن�سيق مع التحالف‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين وال�ت�ي��ار ال�صدري‬ ‫بجمع تواقيع ‪ 164‬نائبا لتقدميها‬ ‫اىل رئ �ي ����س اجل �م �ه��وري��ة جالل‬ ‫طالباين ليقدم اعتمادا عليها طلبا‬ ‫ب�سحب الثقة عن رئي�س الوزراء‬ ‫ن� ��وري امل��ال �ك��ي‪ ،‬ل �ك��ن ن��واب��ا يف‬ ‫اطراف �سيا�سية خمتلفة ي�شككون‬ ‫يف دقة تلك التواقيع ويتحدثون‬ ‫عن توقيعات جتري بالنيابة عن‬ ‫نواب �آخرين‪.‬‬ ‫يذكر �أن ع��دد ن��واب ال�برمل��ان هو‬ ‫‪ 325‬نائبا‪.‬‬

‫�أع �ل��ن ق��ائ��د ��ش��رط��ة الديوانية‬ ‫العميد ماجد ال��زه�يري اعتقال‬ ‫�شخ�ص مطلوب على وفق املادة‬ ‫‪� 4‬إرهاب يف حي العروبة و�سط‬ ‫الديوانية ‪.‬‬ ‫وق��ال ال��زه�يري �إن " الأجهزة‬ ‫الأم� �ن� �ي ��ة � �ش �ك �ل��ت ف ��ري ��ق عمل‬ ‫العتقال ال�شخ�ص املطلوب وفق‬ ‫معلومات ا�سخبارية دقيقة ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن " هذا ال�شخ�ص يقوم‬ ‫ب��اب�ت��زاز امل��واط�ن�ين وتهديدهم‬ ‫ب��اخل�ط��ف م�ق��اب��ل م�ب��ال��غ مادية‬

‫قتل رجل مرور بنريان م�سلحني‬ ‫�شرقي املو�صل‪.‬‬ ‫وقال م�صدر �أمني‪� :‬إن م�سلحني‬ ‫جمهولني قتلوا رجل مرور �أمام‬ ‫م�ن��زل��ه يف ح��ي ال�ق��د���س �شرقي‬ ‫امل��و��ص��ل‪.‬و�أ��ض��اف‪� :‬أن املجنى‬

‫تقدر ب�آالف الدوالرات ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن " الأج� �ه ��زة الأمنية‬ ‫اع �ت �ق �ل��ت ال �� �ش �خ ����ص املطلوب‬ ‫ال�ساعة الثالثة فجر ًا وبحوزته‬ ‫حبوب خم��درة مع عملة مزورة‬ ‫ت �ق��در ب � �ـ‪ 55‬ورق� ��ة ن �ق��دي��ة فئة‬ ‫خم�سة �آالف دينار ‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح �أن " ه��ذا ال�شخ�ص‬ ‫ط��ال��ب يف اجل��ام�ع��ة الإ�سالمية‬ ‫وه��و يف �أح ��د امل��راك��ز الأمنية‬ ‫وجترى معه جمريات التحقيق‪.‬‬

‫اعتقال مطلوب على وفق املادة اربعة‬ ‫ارهاب �شمال بابل‬

‫اف� ��اد م �� �ص��در ام �ن��ي ان الفوج‬ ‫الثالث اللواء احلادي واالربعني‬ ‫ق��ام مب��داه�م��ة ح ��دود الرمادي‬ ‫�شمال بابل العتقال مطلوب على‬ ‫وفق املادة اربعة ارهاب"‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "ان ق��وات الفوج‬ ‫الثالث اللواء احلادي واالربعني‬ ‫قامت مبداهمة ح��دود الرمادي‬ ‫� �ش �م��ال ب ��اب ��ل وق ��ام ��ت بالقاء‬ ‫القب�ض على مطلوب على وفق‬ ‫امل��ادة ارب�ع��ة اره��اب وذل��ك بعد‬ ‫قتله الح��د املواطنني وق��د متت‬ ‫املداهمة يف منزله"‪.‬‬ ‫و�أبطلت �شرطة ق�ضاء امل�سيب‬ ‫مفعول عبوة نا�سفة‪ ،‬فيما عرث‬

‫على قذيفتي مدفع من خملفات‬ ‫اجل �ي ����ش ال �� �س��اب��ق يف ناحية‬ ‫ال�سدة �شمايل حمافظة بابل ‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف مديرية �شرطة‬ ‫املحافظة �إن مواطنني ابلغوا‬ ‫ال�شرطة �شكهم بج�سم غريب يف‬ ‫اح��د الب�ساتني‪ ،‬تبني فيما بعد‬ ‫انه عبوة نا�سفة‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫خرباء املتفجرات فككوا العبوة‬ ‫دون �إ�صابات‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪� :‬أن � �ش��رط��ة ناحية‬ ‫ال�سدة عرثت على قذيفتي مدفع‬ ‫م��ن خم�ل�ف��ات اجل�ي����ش ال�سابق‬ ‫يف ن ��اح� �ي ��ة ال� ��� �س ��دة وق ��ام ��ت‬ ‫مب�صادرتهما‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 6‬ا�شخا�ص بينهم �أربعة مطلوبني‬ ‫للق�ضاء بدياىل‬ ‫اف��اد م�صدر امني يف حمافظة‬ ‫دياىل‪ ،‬بان قوات امنية م�شرتكة‬ ‫اع �ت �ق �ل��ت ‪ 6‬ا� �ش �خ��ا���ص بينهم‬ ‫ارب �ع��ة م��ن امل�ط�ل��وب�ين للق�ضاء‬ ‫يف عمليات دهم جرت مبناطق‬ ‫متفرقة من املحافظة‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر ان "قوات امنية‬ ‫من ط��وارئ ال�شرطة واجلي�ش‬ ‫نفذت عملية ده��م وتفتي�ش يف‬ ‫مناطق عدة من املحافظة ا�سفرت‬ ‫مبجملها عن اعتقال ‪ 6‬ا�شخا�ص‬ ‫ب�ي�ن�ه��م ارب��ع��ة م��ن املطلوبني‬

‫للق�ضاء اح��ده��م وف �ق��ا للمادة‬ ‫ال��راب �ع��ة م ��ن ق ��ان ��ون مكافحة‬ ‫االرهاب‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف امل �� �ص��در ان امل �ف��ارز‬ ‫االمنية " اقتادت املعتقلني اىل‬ ‫اح��د امل��راك��ز االمنية ال�ستكمال‬ ‫اجراءات التحقيق معهم"‪.‬‬ ‫وتنفذ االجهزة االمنية يف دياىل‬ ‫على نحو متكرر عمليات دهم‬ ‫وتفتي�ش يف م�سعى منها ملالحقة‬ ‫امل�ط�ل��وب�ين للق�ضاء وامل�شتبه‬ ‫بقيامهم باعمال عنف‪.‬‬

‫القب�ض على ثالثة مطلوبني والعثور على‬ ‫خم ّلفات حرب ّية يف وا�سط‬

‫اعلنت وزارة الداخلية القاء‬ ‫القب�ض ع�ل��ى ث�لاث��ة مطلوبني‬ ‫والعثور على خملفات حربية‬ ‫يف وا�سط"‪.‬‬ ‫وق ��ال ب�ي��ان ل� ��وزارة الداخلية‬ ‫�أن م � �ف� ��ارز �� �ش ��رط ��ة وا�� �س ��ط‬ ‫متكنت م��ن القب�ض على ثالثة‬ ‫م �ط �ل��وب�ين ي �ن �ت �م��ون لتنظيم‬ ‫ال � �ق� ��اع� ��دة الإره� � ��اب� � ��ي خ�ل�ال‬ ‫عملية �أمنية نفذتها يف ق�ضاء‬ ‫ال�صويرة �شمايل الكوت‪،‬مبينا‬ ‫�أن ال�شرطة فتحت حتقيقا مع‬ ‫املعتقلني متهيدا لعر�ضهم على‬ ‫قا�ضي التحقيق بعد االنتهاء‬ ‫من ت�صديق �أقوالهم ق�ضائيا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف" �إن م �ف��ارز �شرطة‬ ‫مكافحة املتفجرات عرثت على‬ ‫كميات م��ن املخلفات احلربية‬ ‫التي ك��ان ي�ستخدمها اجلي�ش‬ ‫ال�سابق يف حروبه"‪ ,‬م�شريا �إىل‬

‫�أن "املخلفات كانت عبارة عن‬ ‫‪ 44‬مقذوفا عيار ‪ 57‬ملم و�ست‬ ‫قنابر هاون عيار ‪ 60‬ملم و ‪76‬‬ ‫ر�أ�سا ت�صادميا خمتلف الأنواع‬ ‫وث�ل�اث قنابر ه ��اون ع�ي��ار ‪82‬‬ ‫ملم وثالث قنابر هاون تنوير‬ ‫منفلقة جزئيا وح�شوتي قاذفة‬ ‫و�سبع قذائف وخم�س عبوات‬ ‫وث �ل�اث ق �ن��اب��ر ه� ��اون تدريب‬ ‫وع�شرة �صواعق رمانة وثماين‬ ‫رمانات يدوية وث�لاث رمانات‬ ‫دخان ورمانة هجومية واحدة‬ ‫و‪ 500‬غ��م م��ن ال �ب��ارود و�أرب��ع‬ ‫ح �� �ش��وات داف��ع��ة ومر�شحتي‬ ‫قناع وقاية وقالبي ‪ C4‬و�ست‬ ‫دورات ك �ه��رب��ائ �ي��ة خمتلفة‬ ‫الأن��واع و‪ 750‬غم من البارود‬ ‫الأ�� �س ��ود و‪ 750‬غ��م م��ن م��ادة‬ ‫‪ TNT‬و‪ 16‬عنقودي بر�شوت‬ ‫و‪� 120‬إطالقة خمتلفة"‪.‬‬


‫�س ّيارة ّ‬ ‫�صدام غرقت يف مياه الأمطار‬ ‫عام ‪2002‬‬

‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫قال ��ت م�ص ��ادر يف امان ��ة بغ ��داد ان‬ ‫�س ��يارة �ص ��دام ح�س�ي�ن غرق ��ت يف احد‬ ‫�ش ��وارع املن�ص ��ور عق ��ب ي ��وم ممط ��ر‬ ‫اغ ��رق العا�ص ��مة كلها‪ .‬وقالت امل�ص ��ادر‬ ‫لـ( النا�س) ان �س ��يارة �صدام توقفت يف‬ ‫ال�ش ��ارع ي ��وم ‪ 2002 /3 / 18‬اي قب ��ل‬ ‫احل ��رب ب�س ��نة واح ��دة م�ش�ي�را اىل ان‬

‫ال�سيارة توقفت متاما مما ا�ضطر �صدام‬ ‫ان يرف ��ع بنطال ��ه وينتق ��ل اىل �س ��يارة‬ ‫ثانية‪ ،‬وعلى اثره ��ا علق قائال‪ :‬الحاجة‬ ‫الم�ي�ركا ان تق�ص ��فنا بال�ص ��واريخ‪،‬‬ ‫يكفيه ��ا فقط ان تدمر انبوبا من انابيب‬ ‫املجاري فت�سقط بغداد‪.‬امل�صدر افاد بان‬ ‫�ص ��دام وجه باعفاء امني بغ ��داد عدنان‬ ‫عب ��د حم ��د الدوري من من�ص ��به لف�ش ��له‬ ‫لكن عزة الدوري تو�سط له وابقاه‪.‬‬

‫الثالثاء ‪ 5‬حزيران ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 264‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(264) Tuesday 5, June, 2012‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫ك��ل��ام‬

‫ّ‬ ‫الطالباين �س ّلم كتاب �سحب ال ّثقة �إىل البارزاين‬ ‫�شريطة �أن الي�س ّلمه �إىل ال ّنجيفي‬ ‫طار وفد ي�ض ّم عددا من �أقطاب �أربيل‬ ‫والنج ��ف ليح � ّ�ط يف طه ��ران وانقرة‬ ‫تباع ��ا وهم ��ا اب ��رز العب�ي�ن اقليميني‬ ‫يحيطان بالعراق‪.‬‬ ‫م�ص ��ادر مقربة من البارزاين قالت لـ(‬ ‫النا� ��س) ان وف ��دا برئا�س ��ة نيجرفان‬ ‫الب ��ارزاين رئي� ��س حكوم ��ة اقلي ��م‬ ‫كرد�ست ��ان وع�ضوي ��ة النائ ��ب ع ��ن‬ ‫العراقي ��ة عدن ��ان الدنبو� ��س طار اىل‬ ‫طه ��ران ومن ثم اىل تركيا للت�ش ��اور‬ ‫م ��ع القيادت�ي�ن االيراني ��ة والرتكية‬ ‫يف ق�ض ��ية �س ��حب الثق ��ة م ��ن املالكي‬ ‫والتداعي ��ات املحتمل ��ة املرتتب ��ة على‬ ‫ذلك !‬ ‫امل�ص ��ادر بين ��ت ان الرئي� ��س ج�ل�ال‬ ‫الطالب ��اين �س ��لم كتاب ��ا موجه ��ا اىل‬ ‫رئي�س الربملان يت�ض ��من �سحب الثقة‬ ‫من املالكي م�شرية اىل ان قادة اربيل‬ ‫والنجف تو�ص ��لوا اىل �صيغة �سحب‬ ‫الثقة من غري اللجوء اىل ا�س ��تجواب‬ ‫حت�س ��با م ��ن التداعي ��ات التي ترتتب‬ ‫علي ��ه وق ��رروا اللج ��وء اىل الطريقة‬ ‫االكرث ه ��دوءا والتي تت ��م عن طريق‬ ‫تو�ص ��ية من رئي� ��س اجلمهورية اىل‬ ‫رئي�س الربملان ل�سحب الثقة‪.‬‬ ‫الطالب ��اين �س ��لم الكت ��اب اىل رئي�س‬ ‫اقلي ��م كرد�س ��تان م�س ��عود البارزاين‬ ‫ال ��ذي ا�ش�ت�رط ان يت�س ��لم كتاب ��ا من‬

‫رئي� ��س اجلمهوري ��ة قب ��ل ان ينطل ��ق‬ ‫الوفد اىل انقرة وطهران لي�ض ��من ان‬ ‫اجراءات �سحب الثقة �ستبد�أ فعال‪.‬‬ ‫الطالباين وح�س ��ب امل�ص ��ادر ا�شرتط‬ ‫عل ��ى الب ��ارزاين ان الي�س ��لم كت ��اب‬ ‫�س ��حب الثقة املذي ��ل بتوقي ��ع رئي�س‬ ‫اجلمهوري ��ة اىل رئي� ��س الربمل ��ان‬ ‫ا�س ��امة النجيفي اال بع ��د عودة الوفد‬ ‫م ��ن اي ��ران وتركي ��ا ومعرف ��ة موقف‬ ‫البلدي ��ن بنح ��و دقي ��ق مم ��ا يج ��ري‬ ‫من طبخ �سيا�س ��ي �س ��ينتهي باطاحة‬ ‫املالكي ب�س ��حب الثقة او االق�صاء عن‬ ‫�سدة احلكم د�ستوريا‪.‬‬ ‫امل�ص ��ادر بينت ان املر�ش ��حني االكرث‬ ‫�س ��خونة ال�ش ��غال من�ص ��ب رئي� ��س‬ ‫احلكوم ��ة ب ��دال م ��ن املالك ��ي هم ��ا‬ ‫ابراهي ��م اجلعف ��ري وباق ��ر الزبيدي‬ ‫بع ��د ان ت�ض ��اءلت فر� ��ص ع ��ادل عبد‬ ‫امله ��دي واحم ��د اجللبي ب�س ��بب عدم‬ ‫وجود اتفاق عليهما‪.‬‬ ‫باق ��ر الزبي ��دي ويف ات�ص ��ال م ��ع‬ ‫(النا�س) رف�ض التعليق على تر�شيحه‬ ‫وقال اعتقد ان اجلعفري هو املر�ش ��ح‬ ‫ال�س ��اخن‪ ،‬وح�ي�ن احلحن ��ا علي ��ه ان‬ ‫كان راغب ��ا به ��ا او راغب ��ا عنها اكتفى‬ ‫ب�ضحكة جملجلة راف�ضا الدخول يف‬ ‫التفا�صيل‪ ،‬رمبا جتاهال او متويها‪.‬‬ ‫امل�ؤك ��د ان جمم ��وع اال�ص ��وات الت ��ي‬ ‫�ضمتها قائمة �سحب الثقة بلغت اكرث‬ ‫من ‪ 170‬نائبا حتى الآن‪.‬‬

‫حملي ام م�ستورد؟‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫ك�ش ��فت م�ص ��ادر كردي ��ة قريب ��ة م ��ن احل ��راك‬ ‫ال�سيا�س ��ي يف كرد�س ��تان ع ��ن ان ق ��ادة‬ ‫اجتماع ��ات اقلي ��م كرد�س ��تان م ��ن ممثل ��ي‬ ‫التحال ��ف الكرد�س ��تاين والقائم ��ة العراقي ��ة‬

‫�أيهم ال�سامرائي ّ‬ ‫يعد بقاء املاكي‬ ‫م�صلحة وطن ّية‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫ع ��د وزي ��ر الكهرب ��اء اال�س ��بق ايهم‬ ‫ال�س ��امرائي ان بق ��اء املالك ��ي يف‬ ‫من�ص ��به هو م�ص ��لحة وطنية مهمة‬ ‫يف الوقت احلا�ضر النه القادر على‬ ‫ح ��ل امل�ش ��اكل وتنفي ��ذ االتفاقي ��ات‬ ‫لتجنب ازمات حمتملة قد تع�صف‬ ‫بالبالد طائفية وعن�ص ��رية وغريها‬

‫�س ��تكون مدم ��رة ومق�س ��مة للعراق‬ ‫واهله‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح يف ت�ص ��ريح من اقامته‬ ‫يف مدين ��ة �ش ��يكاغو ان العملي ��ة‬ ‫ال�سيا�سية يف العراق �شابها الكثري‬ ‫م ��ن الف�ش ��ل واال�ض ��طرابات خالل‬ ‫الع�ش ��ر �س ��نوات املا�ض ��ية وامله ��م‬ ‫لي� ��س االفراد وامن ��ا تطبيق املنهج‬ ‫الوطني املتفق عليه‪.‬‬

‫ملجل�س النواب خم�ص�ص ��ة له ��ذا الغر�ض‪ .‬يف‬ ‫وقت �ش ��كك نواب عن ائتالف "دولة القانون"‬ ‫بامكانية احل�ص ��ول عل ��ى التواقي ��ع املطلوبة‬ ‫ل�س ��حب الثق ��ة م�ش�ي�رين اىل "وج ��ود عملية‬ ‫تزوير‪.‬واعلن رئي�س "كتلة االحرار" النيابية‬ ‫به ��اء االعرج ��ي ان ‪ ":‬التواقي ��ع جت ��اوزت‬

‫‪164‬املطلوب ��ة‪ ،‬وا�ص ��بحت ت�ض ��م ‪ 180‬نائب ��ا‬ ‫وان امل�ش ��اركني باجتماع ��ات اربي ��ل والنجف‬ ‫ابلغ ��وا الرئي� ��س طالب ��اين بان "احل ��وار مع‬ ‫املالكي بات م�س ��تحيال الن التجربة ال�س ��ابقة‬ ‫اثبتت تن�ص ��له عن التزاماته بتنفي ��ذ اتفاقاته‬ ‫�سواء مع �شركائه او حلفائه "‪.‬‬

‫املطلك والكربويل مرتدّدان !!‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫ي�ت�ردد يف او�س ��اط جبه ��ة احلوار‬ ‫وكتل ��ة احل ��ل ان رئي�س ��ي الكتلتني‬ ‫مرتددان يف �سحب الثقة من رئي�س‬ ‫احلكومة نوري املالكي‪.‬‬ ‫وماي�ؤك ��د ه ��ذا االنطباع ت�ص ��ريح‬ ‫املطل ��ك ال ��ذي ق ��ال في ��ه ان �س ��حب‬ ‫الثق ��ة ع ��ن املالك ��ي قد يت�س ��بب يف‬ ‫فتن ��ة طائفي ��ة‪ ،‬فيم ��ا و�ض ��ع رئي�س‬

‫كتلة احلل جمال الكربويل �شروطا‬ ‫لقب ��ول كتلته عل ��ى �أي اتفاق تربمه‬ ‫العراقية يف كرد�ستان‪.‬‬ ‫ت ��ردد املطل ��ك والكرب ��ويل وطبق ��ا‬ ‫لالو�س ��اط القريب ��ة منهم ��ا يعك� ��س‬ ‫عم ��ق اخل�ل�اف ب�ي�ن ق ��ادة العراقية‬ ‫يف التعاط ��ي مع االزمة ال�سيا�س ��ية‬ ‫ا�ض ��افة اىل ع ��دم ثقتهم ��ا يف‬ ‫االطراف التي تروج ل�س ��حب الثقة‬ ‫عن املالكي‪.‬‬

‫نائبة عن العراق ّية ‪ :‬تغيري رئي�س الوزراء �سيقود البلد �إىل الهاوية‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬ ‫وقال ��ت النائبة مي�س ��اء الطائي ان‬ ‫" ا�ص ��رار بع�ض الكتل ال�سيا�سية‬ ‫و�صفت نائبة عن القائمة العراقية على �سحب الثقة من املالكي �سيقود‬ ‫�س ��حب الثق ��ة عن رئي� ��س الوزراء البلد اىل الهاوية و�سيخلف فراغ ًا‬ ‫ن ��وري املالك ��ي ب�أنه �س ��يقود البلد امني ًا و�سيا�س ��يا لطامل ��ا تعب البلد‬ ‫يف حتقيق ��ه ل�س ��نوات م�ض ��ت ‪.‬‬ ‫اىل الهاوية ‪.‬‬

‫بح�سب قولها ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��افت " �أنن ��ي ل�س ��ت م ��ن‬ ‫املقتنعني ب�س ��حب الثقة لكن �أعتقد‬ ‫بان التواقيع �ست�س ��تخدم كو�سيلة‬ ‫�ض ��غط على املالك ��ي لتنفيذ بع�ض‬ ‫ال�ش ��روط لبع�ض الكتل ال�سيا�سية‬

‫" ‪ ،‬مرجح ��ة " ف�ش ��ل العراقية يف‬ ‫�سعيها ل�سحب الثقة‪ ،‬الن العراقية‬ ‫ب ��ادرت بخطوت�ي�ن �س ��ابقتني ومل‬ ‫تنجح بهما كانت اوالهما ان�سحاب‬ ‫العراقية من �أوىل جل�سات جمل�س‬ ‫النواب "‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫تن ّبهوا يا�شيعة العراق و�س ّنته!‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫فجر الوقف ّ‬ ‫ال�شيعي ‪ ،‬ولي�س �شيعيّا‬ ‫لي�س �س ��نيّا من ّ‬ ‫ّ‬ ‫وجه قذائفه �صوب الوقف ال�سني!‬ ‫من ّ‬ ‫تخ�ص�ص‬ ‫�شطرت املحا�ص�صة الأوقاف �إىل �شطرين‪ّ ،‬‬ ‫�ش ��طر مبقام ��ات و�أ�ض ��رحة وم�س ��اجد تابع ��ة لهذه‬ ‫ّ‬ ‫‪،‬وتخ�ص ���ص �آخر ب�أ�ضرحة مرتبطة بطائفة‬ ‫الطائفة‬ ‫ّ‬ ‫�أخرى!‬ ‫هذا ال ّتق�سيم يذ ّكرنا ب�صورة تو�ضيحيّة لفتى ي�ص ّلي‬ ‫راكع ��ا و�آخر يقف بني يدي ربّه �س ��ابال كما ورد يف‬ ‫مدر�سي كان معتمدا ح ّتى مدّة قريبة م�ضت!‬ ‫كتاب‬ ‫ّ‬ ‫ال�أظ ��نّ � ّأن العراق ��ي ّ‬ ‫ال�ش ��يعي يعني ��ه كث�ي�را �إن كان‬ ‫ال�سالم يُدار من‬ ‫�ض ��ريح �أبي الف�ض ��ل العبّا�س عليه ّ‬ ‫قبل م� ّؤ�س�س ��ة �شيعيّة �أو �س ��نيّة‪ ،‬والأمر ينطبق على‬ ‫مرقد الع�سكريّني يف �سام ّراء ومراقد االئمّة الأطهار‬ ‫يف ّ‬ ‫كل م ��كان‪ ،‬مثلم ��ا ينطبق على مرق ��د �أبي حنيفة‬ ‫ال ّنعم ��ان وعب ��د القادر الكيالين ر�ض ��ي الل ��ه عنهما‬ ‫و�أر�ضاهما!‬ ‫يتهج ��د خا�ش ��عا يف �أيّ م ��ن �أ�ض ��رحة ال ّرم ��وز‬ ‫م ��ن ّ‬ ‫العظيم ��ة ا ّلتي ينحن ��ي لها ال ّتاريخ �إج�ل�اال وهيبة‪،‬‬ ‫اليخط ��ر ببال ��ه � ّأن مارق ��ا وزنديق ��ا ميك ��ن �أن يقدم‬ ‫على فعلة خ�سي�سة بتفجري مرقد �أو �ضريح �أو وقف‬ ‫لأ�س ��باب لها �ص ��لة بخالف املذاهب �أو اختالفها‪،‬ل ّأن‬ ‫االختالف رحمة من وجهة نظر الإ�س�ل�ام وكما جاء‬ ‫على ل�س ��ان نبيّه‪ ،‬ف�أيّهم ��ا �أقرب �إىل الل ��ه‪ ،‬حممّد بن‬ ‫عبدالل ��ه‪� ،‬أم �أولئك ّ‬ ‫ال�ض ��الون ّ‬ ‫الظاملون الفا�س ��قون‬ ‫ا ّلذين ي�س ��تبيحون دماء ال ّنا�س من دون م�سوّ غ وال‬ ‫�سبب ل�س ��وى �إ�شفاء ّ‬ ‫غل �أو تعبري عن نزعة ظالميّة‬ ‫�سوداء‪.‬‬ ‫�أ ّيه ��ا ال�س� � ّنة‪ ،‬تي ّقنوا � ّأن من �ص ��وّ ب قذائ ��ف مدافعه‬ ‫نحو وقفكم لي�س �شيعيّا‪ ،‬و�أنتم �أيّها ّ‬ ‫ال�شيعة‪ ،‬تنبّهوا‬ ‫�إىل � ّأن م ��ن ا�س ��تهدف وقفك ��م � مّإن ��ا �أراد �أن ين�ص ��ب‬ ‫ّ‬ ‫فخ ��ا للفتنة‪ ،‬فدعوه يقع يف ذل ��ك الفخ واجنوا �أنتم‬ ‫و�أ�شقا�ؤكم‪.‬‬ ‫ال�س�ل�ام عليك ��م‪ ،‬وعل ��ى رموزكم العظ ��ام �ألف حتيّة‬ ‫ّ‬ ‫و�سالم‪.‬‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫جلمهورية ب�سحب ّ‬ ‫جل�سة قريبة وطارئة للربملان لقراءة طلب رئي�س ا ّ‬ ‫الثقة‬ ‫والتيار ال�صدري بلوروا اتفاقا نهائيا ل�سحب‬ ‫الثقة عن رئي�س احلكومة معززا بقائمة حتمل‬ ‫ا�سماء النواب املوقعني على طلب �سحب الثقة‬ ‫لو�ض ��عها امام الرئي�س جالل طالباين متهيدا‬ ‫لتق ��دمي طلب ��ه اىل رئي� ��س الربمل ��ان ا�س ��امة‬ ‫النجيفي و�س ��ط توقعات بعقد جل�س ��ة طارئة‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫وفد �سيا�سي �إىل طهران و�أنقرة لل ّتباحث يف مرحلة مابعد املالكي‬

‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫من هنا مر‬ ‫دقدوق!‬

‫‪7‬‬

‫‪ 7‬ماليني عراقي يعي�شون‬ ‫حتت خط الفقر!‬

‫‪12‬‬

‫جنل عبد املجيد اخلوئي يقول � ّإن قياديّا يف الت ّيار‬ ‫ال�صدري ح ّرف م�سار ال ّتحقيق يف مقتل والده‬ ‫ّ‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫�س ��ربت م�ص ��ادر يف ائت�ل�اف دولة‬ ‫القانون اخب ��ارا مفادها ان مذكرة‬ ‫القب�ض على ال�س ��يد مقتدى ال�صدر‬ ‫�ستفعّل خالل االيام املقبلة‪.‬‬ ‫وبينت امل�ص ��ادر ان عائلة اخلوئي‬ ‫تتاب ��ع املذك ��رة وتتب ��ع جمي ��ع‬ ‫م ��ن �أع�ض ��اء التي ��ار املتهمني وذلك‬ ‫الو�سائل لتنفيذها‪.‬‬ ‫من جهته ق ��ال حيدر اخلوئي جنل م ��ن �أجل التقرب من ال�ص ��در �أوال‪،‬‬ ‫ال�سيد عبد املجيد اخلوئي الذي قتل والف ��وز يف ال�ص ��راع الداخل ��ي‬ ‫يف النجف يوم ‪ 10‬ني�س ��ان ‪ 2003‬الدائ ��ر داخل التيار ب�ي�ن املعممني‬ ‫�أن �أحد قادة التيار ال�صدري‪ ،‬وهو وغ�ي�ر املعممني‪ ،‬و�س ��وف نك�ش ��ف‬ ‫ع�ض ��و يف الربملان العراقي‪ ،‬طلب عن ا�س ��م ع�ض ��و الربملان وقا�ض ��ي‬ ‫من �أحد ق�ض ��اة التحقيق يف بغداد التحقي ��ق و�ش ��هود ال ��زور الذي ��ن‬ ‫تغي�ي�ر جمري ��ات الق�ض ��ية اعتمادا تورط ��وا يف تزيي ��ف املل ��ف"‪،‬‬ ‫على �ش ��هود زور لإبعاد التهمة عن منبها �إىل "�أننا نحتفظ بالن�س ��خة‬ ‫زعي ��م التي ��ار وتثبيته ��ا عل ��ى عدد الأ�ص ��لية م ��ن التحقي ��ق ومل ��ف‬

‫تو ّقعات بفتح ملف قرية ّ‬ ‫الزركة‬

‫االطفال االميون يف‬ ‫العراق م�شروع للت�سول‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫‪14‬‬

‫وثائق احلزب ال�شيوعي‬ ‫حمملة على ‪ 13‬بغال‬

‫الق�ض ��ية‪� ،‬إ�ض ��افة �إىل ت�ص ��وير‬ ‫فيدي ��و حل ��ادث مقتل وال ��دي و�أن‬ ‫هناك الع�ش ��رات من �ش ��هود العيان‬ ‫الذين تعهدوا بالإدالء ب�ش ��هاداتهم‬ ‫�أمام الق�ضاء"‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه‪� ،‬أك ��د م�ص ��در ق�ض ��ائي‬ ‫عراق ��ي ب ��ارز �أن "مذك ��رة �إلق ��اء‬ ‫القب�ض وخا�صة يف ق�ضية جنائية‬ ‫ال ت�س ��قط بالتق ��ادم حت ��ى لو مرت‬ ‫عليها �أكرث من مئة عام‪� ،‬سواء كان‬ ‫املعن ��ي مقت ��دى ال�ص ��در �أو غريه‪،‬‬ ‫فقان ��ون املحاكم ��ات اجلزائي ��ة‬ ‫العراق ��ي املعم ��ول به ال ي�ض ��ع �أي‬ ‫�س ��قف زمني ملذكرة �إلقاء القب�ض‪،‬‬ ‫ب ��ل يعتربه ��ا ناف ��ذة حت ��ى يت ��م‬ ‫تطبيقها‪.‬‬

‫توق ��ع م�ص ��در برمل ��اين م ��ن داخ ��ل‬ ‫التحال ��ف الوطن ��ي ان �أطراف ��ا‬ ‫�سيا�س ��ية ت�س ��تعد لفتح ملفات �ضد‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي‬ ‫تتعلق بانتهاكات حقوق االن�س ��ان‪،‬‬ ‫مرجح ��ا ح ��ل التحال ��ف الوطني و‬

‫ت�ش ��كيل حتال ��ف جديد بعد �س ��حب‬ ‫الثقة عن رئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫ونق ��ل موق ��ع اخباري عن امل�ص ��در‬ ‫الربملاين‪ ،‬الذي ف�ض ��ل عدم الك�شف‬ ‫عن ا�س ��مه‪ ،‬ان اطرافا مهمة ت�ستعد‬ ‫لفت ��ح ملفات �ض ��د رئي� ��س الوزراء‬ ‫ن ��وري املالك ��ي يف املرحل ��ة املقبلة‬ ‫تتعلق بانتهاكات حقوق االن�سان"‪،‬‬

‫مبين ��ا ان " م ��ن ب�ي�ن تل ��ك امللف ��ات‬ ‫م ��ا يتعل ��ق بحادث ��ة "الزرك ��ة" يف‬ ‫حمافظ ��ة النجف ع ��ام ‪ 2006‬التي‬ ‫قت ��ل فيه ��ا نحو ‪� 400‬ش ��خ�ص بتهم‬ ‫التدبري لعملية ع�س ��كرية ت�ستهدف‬ ‫النجف"ا�ضافة اىل �أحداث الب�صرة‬ ‫عام ‪. 2008‬‬

‫حمكمة �أمريك ّية ترف�ض التمييز لبالك ووتر‬ ‫من دفاترهم القدمية‬

‫و�ص ّية‬

‫وقف على قرب والده و�أجه�ش بالبكاء‪.‬‬ ‫لأوّ ل م ّرة تراه زوجته يبكي على �أحد!‬ ‫بعد مغادرة املقربة �س�ألته عن �سبب بكائه‬ ‫احلار‬ ‫قال‪ :‬تذ ّكرت و�صيّة لوالدي قالها يل قبل‬ ‫ن�صف قرن‪.‬‬ ‫�س�ألته‪ :‬ماذا جاء فيها؟‬ ‫ط�أط�أ و�أجاب‪ :‬قال يل من جائعا وال تنم‬ ‫نادما‪.‬‬ ‫وهل �أنت نادم؟‬ ‫بل مهوو�س باخلوف والقلق من‬ ‫املجهول!!‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫رف�ضت املحكمة العليا يف الواليات‬ ‫املتح ��دة‪ ، ،‬طلب� � ًا با�س ��تئناف حكم‬ ‫�ض ��د �أربعة من عنا�صر �شركة بالك‬ ‫ووتر الأمريكية �أدينوا يف ق�ض ��ية‬ ‫مقت ��ل �أربعة ع�ش ��ر عراقي ��ا ب�إطالق‬ ‫ن ��ار ع�ش ��وائي يف بغ ��داد يف العام‬ ‫‪ ،2007‬فيم ��ا �أك ��د م�س� ��ؤول يف‬ ‫وزارة الع ��دل الأمريكي ��ة �أن رف�ض‬ ‫التميي ��ز ج ��اء لكون الئح ��ة االتهام‬ ‫�ض ��د العنا�ص ��ر الأربعة مبنية على‬ ‫�أدلة قانونية‪.‬‬ ‫وذكرت وكالة "�أ�سو�ش ��ييتد بر�س"‬ ‫�أن ق�ض ��اة املحكم ��ة رف�ض ��وا �إعادة‬ ‫النظ ��ر يف احلك ��م ال�ص ��ادر م ��ن‬ ‫حمكم ��ة اال�س ��تئناف الأمريكية يف‬ ‫العا�صمة الأمريكية وا�شنطن‪ ،‬التي‬ ‫�أعادت توجيه اتهامات جنائية �ضد‬ ‫احلرا�س الأربعة على خلفية �إطالق‬

‫الن ��ار يف بغ ��داد‪ ،‬الأمر ال ��ذي �أثار‬ ‫غ�ض ��ب العراقي�ي�ن و�أدى �إىل توتر‬ ‫العالقات بني البلدين‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��افت الوكال ��ة �أن العنا�ص ��ر‬ ‫الأربعة �أكدوا يف طلب اال�ستئناف‬ ‫�أن املدع�ي�ن العام�ي�ن �أ�س ��ا�ؤوا‬ ‫ا�س ��تخدام �إفاداتهم �أمام املحققني‪،‬‬ ‫كم ��ا �أنه ��م �أطلق ��وا الن ��ار دفاع ًا عن‬ ‫النف�س‪ ،‬لك ��ن النياب ��ة العامة �أكدت‬ ‫�أن �إط�ل�اق الن ��ار كان هجوم� � ًا غري‬ ‫مربر على املدنيني‪.‬‬ ‫واتهم خم�س ��ة من عنا�ص ��ر �ش ��ركة‬ ‫بالك ووتر التي كانت تعمل حلماية‬ ‫ال�س ��فارة الأمريكية و�شخ�ص ��ياتها‬ ‫من ��ذ ني�س ��ان ع ��ام ‪ 2003‬وحت ��ى‬ ‫نهاي ��ة عام ‪ 2008‬بقت ��ل ‪ 14‬عراقي ًا‬ ‫و�إ�صابة ‪� 18‬آخرين يف �شهر �أيلول‬ ‫م ��ن ع ��ام ‪� ،2007‬إثر �إط�ل�اق النار‬ ‫ع�ش ��وائي ًا يف �ساحة الن�سور غربي‬ ‫العا�صمة بغداد‪.‬‬


alnaspaper no.264  

alnaspaper no.264

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you