Page 1

‫جموع ترجم رجال ّ‬ ‫حتى املوت ل�سرقته هاتفا حمموال‬

‫ت��ويف رج��ل رجما باحلجارة على‬ ‫ي��د ح�����ش��ود اتهمته ب�سرقة هاتف‬ ‫حممول يف مدينة بولوكوان كربى‬ ‫مدن �شمال البالد يف جنوب افريقيا‬ ‫‪ ،‬بح�سب ما �أعلنت ال�شرطة املحلية‬ ‫التي فتحت حتقيقا يف اجلرمية‪.‬‬ ‫و�شرح موات�شي نغويبي امل�س�ؤول‬ ‫يف ال�شرطة لوكالة "�سابا" للأنباء‬

‫�أن "احل�شود توافدت لنجدة امر�أة‬ ‫كانت ت�صرخ‪.‬‬ ‫ومت �إل���ق���اء ال��ق��ب�����ض ع��ل��ى الرجل‬ ‫ورج���م���ه باحلجارة"‪ .‬و�أو����ض���ح‬ ‫�أن احل�����ش��ود ا���س��ت��ع��م��ل��ت حجارة‬ ‫"و�أدوات خمتلفة ل�ضربه"‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫�أن ال�شرطة تبحث عن امل��ر�أة التي‬ ‫�سرق هاتفها املحمول منها‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪ 9‬أيار ‪2012‬‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9 May , 2012‬‬ ‫ثقب الباب‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫جمهورية كيكو كوكو !‬

‫�شروط للرّئي�س امل�صري املقبل‬

‫رباح آل جعفر‬

‫الكاتب امل�صري �سمري �شحاتة و�ضع ال�شروط التالية للرئي�س‬ ‫امل�صري املقبل الذي تريده م�صر ‪ " :‬نريد رئي�سا �شاهد على‬ ‫الأقل خم�سة �أفالم‪ ،‬منها فيلم عاطفي حتى ولو كان الأيدي‬ ‫الناعمة‪ ،‬ويدندن ب�أغنيات عن احلب‪ ،‬حتى ولو من بينها حب‬ ‫ايه اللي انت جاي تقول عليه‪ ،‬ويرتدد على معار�ض فنون‬ ‫ت�شكيلية ويقتني منها‪ ،‬وق��ر�أ ع�شرة كتب‪ ،‬حتى ولو كانت‬ ‫رواي��ات اغاثا كري�ستي‪ ،‬و�أن يكون يوما �أه��دى وردة ملن‬ ‫�أحب‪ ،‬ويتخذ من العلم نربا�سا له‪ ،‬وت�سبق كلماته للآخرين‪،‬‬ ‫كلمة من ف�ضلك‪ ،‬ويختمها دائما بكلمة �شكرا"‪.‬‬ ‫لال�سف علينا �أن نفهم هذه ال�شروط لي�س من قبيل الطرافة‪،‬‬ ‫وهي طريفة حقا ‪ ،‬وال من باب خفة الدم ‪ ،‬وهي تنفجر باخلفة‬ ‫‪ .‬يف ه��ذه اللحظة من التحول امل�صري متار�س خفة الدم‬ ‫وظيفة ال�صرب واملطاولة والعزاء ‪ .‬ال�شروط التي ي�ضعها‬ ‫�شحاتة ت�شري اىل ثقافة متو�سطة وتهذيب �شعبي و�أريحية‬ ‫ان�سان متوا�ضع لي�س اال ‪ .‬مل يعد النا�س يبحثون عن الكمال‬ ‫‪ .‬املثقفون انزلوا مطالبهم اىل احلد االدنى ‪ ،‬بل احلد الذي ال‬ ‫يقدرون بعدها على حتمل اخلجل من ال�شعارات التي حتملها‬ ‫اليهم حمالت مر�شحي الرئا�سة ‪ .‬هناك كذبات �صاحب حلية‬ ‫مهيبة ‪ ،‬و�آخر بال حلية يحمي البلطجية ‪ ،‬وثالث يقر�أ ادعية‬ ‫وي��ع��د بتطبيق ال�شريعة اال�سالمية ‪ .‬ازاء ذل��ك ف����إن �أحد‬ ‫املر�شحني ب��دال من ان يحمل علم م�صر رف��ع العلم اال�سود‬ ‫ال��ذي ترفعه "القاعدة" وحا�صر وزارة الدفاع بجماهريه‬ ‫ك�أنه يقوم بغزوة ‪ .‬يالحظ الروائي جمال الغيطاين �أنه بدال‬ ‫من الت�صدي له�ؤالء خرج "علينا بع�ض مر�شحي الرئا�سة‬ ‫بت�صريحات يطالبون فيها اجلي�ش بحماية من يحاولون‬ ‫اقتحام مقر قيادته" ‪ .‬ويعلق قائال "�إنه اجلنون نف�سه"‪.‬‬ ‫لكن اجلنون يوا�صل تقدمي عرو�ضه ال�سيا�سية بحرية ‪ ،‬ما‬ ‫دفع الكاتب حازم احلديدي لأن ين�صح (االخوان) مبراجعة‬ ‫طبيب نف�سي !‬ ‫يف م�صر ت��ب��دو مرحلة االن��ت��ق��ال ع�سرية ‪ ،‬فاال�سالميون‬ ‫الذين اعتادوا ر�ؤي��ة الدميقراطية كمر�ض غربي ‪ ،‬ادركوا‬ ‫�أن ب�إمكانهم ركوبها كبغلة ‪ ..‬وما بني حقيقتها وا�ستخدامها‬ ‫اجلديد ‪ ،‬راح��ت البغلة ترف�س ‪ ،‬وب��ات وا�ضحا �أن معركة‬ ‫من�صب رئ��ا���س��ة اجل��م��ه��وري��ة بحاجة اىل �أك��ذوب��ة تت�صف‬ ‫باملهارة!‬ ‫بيني وبينكم ‪ ..‬علينا �أن نحمد الله على انه �أعطانا رئي�سا‬ ‫ن�ستطيع �أن نناديه با�سمه العادي ‪ :‬مام جالل‪..‬‬

‫انتهت االنتخابات الرئا�سيّة يف فرن�سا ‪ ،‬ا�ستقبل الرئي�س نيكوال �ساركوزي‬ ‫اخل�سارة بابت�سامة ‪ ،‬اعرتف بالهزمية �أمام مناف�سه اال�شرتاكي فران�سوا هوالند‬ ‫‪ ،‬مل يختجل من نف�سه ‪ ،‬وقد �أ�صبح يحمل لقب الرئي�س ال�سابق ‪ ،‬كان هادئ ًا ‪ ،‬مل‬ ‫يغ�ضب ومل يكابر ‪ ..‬قال ‪� :‬إنه يتحمّل امل�س�ؤولية ‪� ..‬أ�ضاف يف حلظة من الوجد‬ ‫واملكا�شفة ‪ ( :‬كنت القائد ‪ ،‬والقائد يتحمّل م�س�ؤولية الف�شل ) !‪.‬‬ ‫غادر �ساركوزي ق�صر االليزيه ‪ ،‬مل ينتظر يوم�أ �أو يومني ‪ ،‬يق�ضيها يف الق�صر مع‬ ‫�شلة من الأ�صحاب ‪ ،‬ليتمدّد على الإيوان الوثري ‪� ،‬إمنا �صبّ لنف�سه ك�أ�س ًا من النبيذ‬ ‫‪ ،‬والتقط جمموعة من ال�صور التذكاريّة للع�شاء الأخ�ير ‪ ،‬وان�سحب ف��ور ًا من‬ ‫الرئا�سة ‪ ..‬مل تراوده نف�سه �أن يبقى على الكر�سي ‪ ،‬فيحتفظ بال�سلطة ‪ ..‬مل مياطل‬ ‫‪ ،‬ويطعن يف نتائج االنتخابات ‪ ،‬ومل يقل �أنه فاز بن�سبة ‪ 999‬باملائة من الأ�صوات‬ ‫‪ ..‬مل ي�ستعن بخرباء الدميقراطية يف العراق ‪ ،‬ومتعهدي حفالت ال�سيا�سة ‪ ..‬ومل‬ ‫يطالب ب�إعادة الفرز اليدوي للأ�صوات ‪ ،‬بينما نحن نعي�ش التكنولوجيا يف القرن‬ ‫الواحد والع�شرين !‪.‬‬ ‫مل ي�سجّ ل �ساركوزي الدولة يف �أمالكه ال�شخ�صيّة ‪ ..‬مل يعقد اتفاقية يف مدن‬ ‫ال�شمال الفرن�سي ليبقى رئي�س ًا للجمهوريّة ‪ ،‬ومل‬ ‫ير�سل ا�ستف�سار ًا �إىل املحكمة االحت��ادي��ة لتف�سري‬ ‫اخلط امل�سماري والهريوغليفي ‪� ،‬أو لتو�ضيح مادة‬ ‫من الد�ستور بالإمكان �أن تتغيرّ ح�سب مقت�ضى احلال‬ ‫‪ ،‬في�صبح الد�ستور طبعة رخي�صة مثل كتب التدبري‬ ‫امل��ن��زيل ‪ ..‬ومل يتعطل ثمانية ���ش��ه��ور يف اختيار‬ ‫حكومته ‪ ،‬ومل ي��ت���أخ��ر �سنتني يف اخ��ت��ي��ار وزراء‬ ‫احلقائب الأمنية ‪ ،‬ومل تكن ن�صف حكومته بالوكالة‬ ‫‪ ،‬متع ّل ًال بعدم اجلدوى من اال�ستعجال ‪ ،‬ومل ي�صدع‬ ‫جماجم �شعبه مبهلة من مائة يوم ليمدّهم ب�أ�سباب‬ ‫احلياة ‪ ،‬ومل يفقد مئات املليارت من ميزانية فرن�سا ‪ ،‬بينما �شبكة الكهرباء يف‬ ‫بالده ما زالت �أكوام ًا من تنك ‪ ،‬وهياكل من خردة !‪.‬‬ ‫مل يرتك �ساركوزي وراءه �أطنان ًا من ملفات الف�ساد ‪ ،‬وجيو�ش ًا من ال�سالطني‬ ‫والوزراء والنواب وامل�ست�شارين واملقربني والوعاظني واملدّاحني وال�ضحّ اكني‬ ‫‪ ،‬ي�سكنون �أعايل جبال الأوملب ‪ ،‬ويتمتعون بجميع امتيازات الآلهة ‪ ،‬كما حتكي‬ ‫امليثولوجيا الإغريقية ‪ ..‬تقابلها جيو�ش �أخرى من ال�شهداء والفقراء والأيتام‬ ‫والأرام���ل واملر�ضى والعاطلني واجلائعني وال�شحاذين واملعدمني واملعذبني‬ ‫والهائمني يف الأر�ض على وجوههم ‪ ،‬ومل يجرف �أحالمهم جرف ًا جماع ّي ًا ويقذف‬ ‫بها �إىل ال�ضفة الثانية من النهر !‪.‬‬ ‫مل ن�سمع �ساركوزي يتحدث يف اليوم �ألف مرة عن اخلرق الد�ستوري ‪ ،‬والفراغ‬ ‫الد�ستوري ‪ ،‬واتفاق الكتل ‪ ،‬والكتلة الأكرب ‪ ،‬والتوافقات ‪ ،‬وال�شراكة ‪ ،‬والتهمي�ش‬ ‫والإق�صاء ‪ ،‬وامل�ساءلة والعدالة ‪ ..‬ومل يلحق الهيئات امل�ستقلة مبكتبه ‪ ،‬وي�ضع‬ ‫املنا�صب ال�سياديّة يف جيبه ‪ ..‬مل يفعل �ساركوزي �شيئ ًا من ذلك كله ‪� ،‬إمنا ه ّن�أ‬ ‫الرئي�س اجلديد هوالند بابت�سامة وديعة ‪ ،‬و�س ّلمه املفاتيح والربيد الر�سمي‬ ‫والأختام ‪ ،‬وغ��ادر ق�صر االليزيه لينام الليلة الأوىل يف بيته ‪ ،‬ويحلم �أحالم ًا‬ ‫جميلة !‪.‬‬ ‫ال �أدري ملاذا اخرتت اليوم �أن �أكتب عن �ساركوزي يف فرن�سا ‪ ،‬بينما كنت �أريد �أن‬ ‫�أكتب عن جمهورية كيكو كوكو !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫ميغان فوكس تقطع لقاءها مع المذيع ستيفي جونز‪ ،‬بعد إصراره على معرفة حقيقة الشائعات التي تشير إلى حملها من زوجها براين‬

‫هتلر كان يتناول الكوكايني واملن�شطات اجلن�سية‬

‫�أظ����ه����رت ال�����س��ج�لات الطبية‬ ‫للزعيم ال��ن��ازي �أدول���ف هتلر‪،‬‬ ‫املعرو�ضة للبيع يف م��زاد يف‬ ‫الواليات املتحدة‪� ،‬أنه كان يطلق‬ ‫ري��ح�� ًا م��ن دون �أن ي�ستطيع‬ ‫التح ّكم ب��ذل��ك‪ ،‬وك���ان يتعاطى‬ ‫ال��ك��وك��اي�ين وي����أخ���ذ ‪ 28‬دواء‬ ‫يف ال��وق��ت نف�سه‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫حقن لزيادة الرغبة اجلن�سية‪.‬‬ ‫و�أورد موقع «الي��ف �ساين�س»‬ ‫الأمريكي �أن ال�سجالت الطبية‬ ‫لهتلر معرو�ضة الآن للبيع يف‬ ‫م��زاد علني يف دار الإ�سكندر‬

‫ال���ت���اري���خ���ي���ة ل����ل����م����زادات يف‬ ‫�ستامفورد يف والية كونيتيكت‪.‬‬ ‫ال�سجالت ‪� 10‬صور‬ ‫وتت�ضمّن‬ ‫ّ‬ ‫�أ�شعة جلمجمة الزعيم النازي‬ ‫ونتائج تخطيط �أمواج الدماغ‬ ‫و�����ص����ور ًا ل���داخ���ل �أن���ف���ه‪ ،‬وقد‬ ‫ان��ت��ه��ى ع���ر����ض الأ����س���ع���ار يف‬ ‫امل��زاد الأربعاء املا�ضي‪.‬وكذلك‬ ‫تت�ضمن ‪� 47‬صفحة جممّعة من‬ ‫‪� 6‬أطباء رئي�سني عاينوا هتلر‪،‬‬ ‫وك��ان ك ّ��ل منهم متخ�ص�ص ًا يف‬ ‫جم��االت ع�لاج معينة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ‪� 178‬صفحة تعود �إىل ‪12‬‬

‫حزيران (يونيو) ‪ 1945‬جمعها‬ ‫الطبيب �إروين جي�سينغ (الذي‬ ‫عالج هتلر حتى العام ‪)1944‬‬ ‫�أث���ن���اء اع��ت��ق��ال��ه ل���دى ال��ق��وات‬ ‫الأم�يرك��ي��ة‪ .‬وق���ال رئ��ي�����س دار‬ ‫املزادات بيل باناغوبولي�س �إن‬ ‫اجلي�ش الأم�يرك��ي و���ض��ع يده‬ ‫على ال�سجالت‪.‬وكتب جيـ�سينغ‬ ‫يف تقريره �أن الزعيم النازي‬ ‫كان يتن�شق الكوكايني لتنظيف‬ ‫جيوبه الأنفية وي��ه��دّئ حلقه‪،‬‬ ‫و�أنه حني بد�أ يطلب الكوكايني‬ ‫ا�ضطر الطبيب خلف�ض العيار‬ ‫ل��ه‪.‬وك�����ش��ف��ت ال��وث��ائ��ق �أي�ض ًا‬ ‫ع��ن �أن ه��ت��ل��ر ك���ان ي��ع��اين من‬ ‫ال���غ���ازات‪ ،‬وك���ان يطلق الريح‬ ‫من دون �أن يتم ّكن من ال�سيطرة‬ ‫ع��ل��ى ن��ف�����س��ه‪ .‬وك�����ان يتناول‬ ‫‪ 28‬دواء يف ال���وق���ت نف�سه‪،‬‬ ‫بينها حبوب م�ضادة للغازات‬ ‫حتتوي على �سرتيكنني‪ ،‬وهي‬ ‫م���ادة �سامة �سببت ل��ه اعتال ًال‬ ‫يف الكبد وامل��ع��دة‪.‬وق��ال �أحد‬ ‫�أط��ب��اء هتلر‪ ،‬ت��ي��ودور موريل‪،‬‬ ‫�إن��ه ك��ان يحقن مب�ستخل�صات‬ ‫احلوي�صلة املثانية وم�ست�أ�صل‬ ‫من خ�صيتني فتيّتني‪.‬‬

‫ال ت�شغل ذه��ن��ي‪.‬ه��ن��اك �أم���ور‬ ‫�أخرى ميكن �أن ت�شغلني �أكرث‬ ‫منها بكثري‪ .‬وم�س�ألة الزواج‬ ‫هي قبل كل �شيء من �ش�ؤون‬ ‫حياتنا اخلا�صة"‪ ،‬ح�سب ما‬ ‫ذكرته وكالة الأنباء الفرن�سية‪،‬‬

‫الإث��ن�ين ‪ 7‬م��اي��و‪�/‬أي��ار‪.2012‬‬ ‫و�إ�ضافة �إىل الفاتيكان‪ ،‬ميكن‬ ‫�أن يثري الو�ضع الربوتوكويل‬ ‫ل���ل�������س���ي���دة الأوىل م�شكلة‬ ‫بالن�سبة �إىل ال���دول �شديدة‬ ‫ال��ت��دي��ن �أو امللتزمة بحر�ص‬

‫هل تز ّوجت ّمنة �شلبي من �إياد ن�صار ؟‬

‫عبد فلك ي�ستعد لـ «تاليه}‬ ‫وال ي�ستبعد الغناء الديني‬ ‫ذكر املطرب عبد فلك �أن��ه يف�ضل �أن يكون‬ ‫فنان ًا �شام ًال‪ ،‬اف�ضل من التخ�ص�ص بنمط‬ ‫غنائي واحد‪.‬وقال فلك "للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء" �إن امل��ط��رب ال���ذي يجيد ت�أدية‬ ‫املو�شحات الدينية والطقطوقة واملقام‬ ‫وك���ل من��ط غ��ن��ائ��ي م��ع االح��ت��ف��اظ ب�إدائه‬ ‫وم���وروث���ه ال�����ش��ع��ب��ي واحل�������ض���اري‪ ،‬يعد‬ ‫فنانا �شامال ومتمكنا نوعا ما‪.‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫�أن��ه الميانع ال�شروع بالغناء الديني يف‬ ‫حال وفرة �شركات الإنتاج و امل�ستلزمات‬ ‫الالزمة لتقدمي عمل راق للمتلقي‪� ،‬أما عن‬ ‫�أخر �أعماله‪ ،‬ي�ستعد فلك لعمل غنائي جديد‬ ‫بعنوان(تاليه) كلمات ال�شاعر جمبل الزم‬ ‫و �أحلان �صالح خليل وتوزيع حممد غازي‬ ‫و�إنتاج قناة ال�شباب‪.‬‬

‫نفت الفنانة م ّنة �شلبي‪ ،‬ما تردد‬ ‫عن زواجها من املمثل ال�سوري‬ ‫�إي����اد ن�����ص��ار‪ ،‬م����ؤك���دة �أن الأم���ر‬ ‫ال ي���ع���دو ك���ون���ه ���ش��ائ��ع��ة‪ ،‬و�أن‬ ‫م�س�ألة ال����زواج خ��ط��وة م�ؤجلة‬ ‫يف حياتها‪ ،‬وق��ال��ت �إن��ه��ا عندما‬ ‫تقدم على هذه اخلطوة‪ ،‬فهي لن‬ ‫تخفيها عن جمهورها الذي قالت‬ ‫�إنه �سيفرح لها‪.‬وعن �إي��اد ن�صار‬ ‫ق��ال��ت "�إنه زم��ي��ل ع��زي��ز �أح�ترم‬ ‫فنه منذ �أن قدّم دوره املتميز يف‬ ‫م�سل�سل اجلماعة"‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬تنتظر م ّنة عر�ض‬ ‫فيلمها اجل��دي��د "فاطمة ورمي‬ ‫وحممود" الذي ي�شاركها بطولته‬ ‫با�سم �سمرة ون��اه��د ال�سباعي‪،‬‬ ‫ت����أل���ي���ف ع��م��ر ���ش��ام��ة واخ�����راج‬

‫ي�سري ن�صر الله‪ ،‬وتدور �أحداثه‬ ‫ح���ول خم��ط��ط��ات رم���وز النظام‬ ‫ال�سابق للق�ضاء على ثورة يناير‬

‫زوجة االخ االكرب م�شاعة‬ ‫جلميع االخوة يف التبت‬

‫وحماوالتهم �إخ��راج الثوار من‬ ‫ميدان التحرير وتدبري موقعة‬ ‫اجلمل‪.‬‬

‫يحظر على العرو�س يف اندوني�سيا �أن‬ ‫تط�أ ب�أرجلها الأر�ض يوم زفافها خا�صة‬ ‫عندما تنتقل م��ن بيت �أهلها �إىل بيت‬ ‫زوجها لذا يُجرب والدها على حملها من‬ ‫بيته �إىل بيت عري�سها على كتفيه مهما‬ ‫طال الطريق‪.‬‬ ‫ام���ا يف ال�����ص�ين ف��م��ن �أق��ب��ح العادات‬ ‫ال�����س��ائ��دة يف ب�لاد التبت �أن���ه �إذا كان‬ ‫ع���دد م��ن الأخ����وة يعي�شون يف منزل‬ ‫واح�����د ‪ ،‬ف������إن �أك��ب��ر الأخ�������وة ينتقي‬ ‫�إم��ر�أة ويتزوجها وتكون م�شاعة بينه‬ ‫وب�ين �أخ��وت��ه وي�شرتكون جميع ًا يف‬ ‫م�ضاجعتها ‪.‬‬

‫فا�ضل خليل ‪ :‬الطبقة ّ‬ ‫املثقفة وراء تدهور حالة امل�سرح‬ ‫�أرج���ع ال��ف��ن��ان فا�ضل خليل ت��راج��ع احلركة‬ ‫امل�سرحية �إىل انح�سار الطبقة املثقفة وابتعادها‬ ‫عن امل�سرح‪ ،‬م�شريا اىل �أن امل�سرح بات م�ستقال‬ ‫واملثقفني يجهلون الكثري من تفا�صيله‪.‬وقال‬ ‫خليل "للوكالة االخ��ب��اري��ة لالنباء" �إن قلة‬ ‫اهتمام الطبقة املثقفة كال�شعراء والروائيني‬

‫ً‬ ‫حبيبة رئي�س فرن�سا اجلديد ت�سبّب له ً‬ ‫دبلوما�سيا !‬ ‫حرجا‬

‫�أع�����رب�����ت دوائ��������ر �سيا�سية‬ ‫ودب��ل��وم��ا���س��ي��ة ف��رن�����س��ي��ة‪ ،‬عن‬ ‫ق��ل��ق��ه��ا م����ن و�����ض����ع ف���ال�ي�ري‬ ‫تريرفيلر �شريكة حياة الرئي�س‬ ‫الفرن�سي اجل��دي��د فران�سوا‬ ‫هوالند بحكم الغياب الر�سمي‬ ‫للزواج بينهما؛ الأمر الذي قد‬ ‫ي�سبب تعقيدًا �أو �إحراجً ا لدى‬ ‫البلدان املحافظة دينيًّا‪ ،‬مثل‬ ‫�إندوني�سيا والهند والبلدان‬ ‫ال����ع����رب����ي����ة‪.‬و�أك����دت ف���ال�ي�ري‬ ‫�شريكة فرن�سوا هوالند عدم‬ ‫اكرتاثها مب��ا ميكن �أن يثريه‬ ‫و����ض���ع���ه���ا ه�����ذا م����ن م�شكلة‬ ‫على ال�صعيد الدبلوما�سي‪.‬‬ ‫وقالت–وهي تعمل �صحفية‬ ‫وت�����ن�����وي اال�����س����ت����م����رار يف‬ ‫عملها‪" :-‬ل�ست على يقني ب�أن‬ ‫الأم���ر م��ط��روح ب��ه��ذا ال�شكل‪.‬‬ ‫رمب��ا بالن�سبة �إىل زي��ارة �إىل‬ ‫البابا‪� .‬صراحة‪ ،‬هذه امل�س�ألة‬

‫سهيل ‪..‬‬

‫بالتقاليد‪ ،‬مثل البلدان العربية‬ ‫و�إن��دون��ي�����س��ي��ا وح��ت��ى الهند‪،‬‬ ‫غ�ير �أن��ه ال يتوقع �أن يتحول‬ ‫الأمر �إىل ق�ضية حقيقية‪.‬وقال‬ ‫خبري بروتوكويل يف وزارة‬ ‫اخلارجية الفرن�سية طلب عدم‬ ‫ذكر ا�سمه؛ �إن "الربوتوكول‬ ‫يتكيف بالطريقة التي حتقق‬ ‫امل�����ص��ل��ح��ة‪ .‬ون���ح���ن الآن يف‬ ‫ال��ق��رن احل���ادي والع�شرين"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪":‬يف فرن�سا‪ ،‬عندما‬ ‫ن�����س��ت��ق��ب��ل زي������ارات دول�����ة �أو‬ ‫زي�����ارات ر���س��م��ي��ة ف���إن��ن��ا نحن‬ ‫الذين ن�ضع القواعد"‪.‬و�أ�شار‬ ‫م�صدر �آخ��ر �إىل �أن��ه بالن�سبة‬ ‫�إىل اخل������ارج ف������إن امل��را���س��م‬ ‫الربوتوكولية تتكيف م��ع ما‬ ‫تطلبه فرن�سا‪ ،‬فقال‪�" :‬إذا قلنا‬ ‫لهم‪ :‬عاملوا هذه ال�سيدة على‬ ‫�أن��ه��ا زوج����ة ال��رئ��ي�����س ف�إنهم‬ ‫�سيمتثلون"‪.‬‬

‫بالأعمال امل�سرحية �أث��ر على امل�سرح وجعله‬ ‫خمت�صا بالعاملني عليه فقط‪ ،‬مو�ضحا‪� ،‬أن‬ ‫املثقفني يتحدثون بجهل عن امل�سرح نتيجة‬ ‫عدم اطالعهم عليه ب�شكل �صحيح‪،‬بينما نرى‬ ‫الفنان يتحدث عن الأعمال الروائية وال�شعرية‬ ‫مبهنية ك��ب�يرة نتيجة �سعيه ال��دائ��م لتثقيف‬

‫نف�سه والرت��ب��اط ك��ل م��ف��ردات الثقافة بعمله‬ ‫امل�سرحي‪.‬و�أ�ضاف‪� :‬أن امل�سرح بات منظومة‬ ‫ثقافية م�ستقلة‪ ،‬لكنه يت�أثر بالظروف الثقافية‬ ‫املحيطة ب��ه يعك�س م��دى ت��ط��ور املجتمعات‬ ‫وم��ا و�صلته ال��ي��ه‪.‬وي��ذك��ر �أن ال��ف��ن��ان فا�ضل‬ ‫خليل هو �أح��د رواد ال�سينما وامل�سرح ويعد‬

‫من �أبرز م�ؤ�س�سي فرقة م�سرح الفن احلديث‪،‬‬ ‫ول��ه �أك�ثر من (‪ )20‬عمال م�سرحيا وع�شرات‬ ‫االعمال التمثيلية‪ ،‬و يكتب �أعمدة متخ�ص�صة‬ ‫عن امل�سرح يف عدة �صحف حملية‪ ،‬وقد �شغل‬ ‫من�صب عميد كلية الفنون اجلميلة يف بغداد‬ ‫يف منت�صف الت�سعينيات‪.‬‬

‫فيديو فا�ضح ملرييهان يحرجها يف " خرم �إبرة "‬ ‫�أو����ش���ك���ت ال��ف��ن��ان��ة ال�شابة‬ ‫م�ي�ري���ه���ان‪��� ،‬ش��ق��ي��ق��ة الفنانة‬ ‫روب������ي ع���ل���ى االن���ت���ه���اء من‬ ‫ت�صوير م�شاهدها يف م�سل�سل‬ ‫"خرم �إبرة" مع الفنان عمرو‬ ‫�سعد‪ ،‬حيث ت���ؤدي دور فتاة‬ ‫تتعر�ض مل��وق��ف ح���رج عقب‬ ‫ان��ت�����ش��ار ف��ي��دي��و ف��ا���ض��ح لها‪.‬‬ ‫وجت�سد مريهان يف امل�سل�سل‬ ‫�شخ�صية ف��ت��اة �شعبية تقع‬ ‫يف غرام الفنان عمرو �سعد‪،‬‬ ‫بينما يحبها �شخ�ص �آخ��ر‬ ‫ويريد ال��زواج منها‪ ،‬ولكنها‬ ‫ت��رف�����ض��ه ل��ك��ون��ه ي��ع��اين من‬ ‫الفقر‪� ،‬إذ �إن وال��ده��ا يتمنى‬ ‫�أن ت���ت���زوج م���ن رج����ل غني‬ ‫ويرف�ض كل من يتقدم للزواج‬ ‫منها‪.‬وبعد ذلك ينت�شر فيديو‬ ‫فا�ضح لهذه الفتاة يف املنطقة‬

‫التي تعي�ش فيها‪ ،‬مما يدعو‬ ‫والدها �إىل حماولة تزويجها‬ ‫ب�أي �شخ�ص لكي يتخل�ص من‬ ‫الف�ضيحة‪.‬و�أكدت مرييهان‬ ‫ملوقع"العربية‪.‬نت" �أن دورها‬ ‫خمتلف متاما عن الأدوار التي‬ ‫قدمتها من قبل على الرغم من‬ ‫�أن ال�شخ�صية التي تقدمها‬ ‫يف امل�سل�سل مل تكن جديدة‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬ح��ي��ث �إن����ه ���س��ب��ق لها‬ ‫�أن قدمت من قبل دور الفتاة‬ ‫ال�شعبية يف م�سل�سل "دوران‬ ‫�شربا" وفيلم "اخلروج من‬ ‫القاهرة"‪.‬و�أ�ضافت مرييهان‬ ‫�أن ال��ف��ن��ان ال ي�ستطيع �أن‬ ‫يح�صر يف دور واحد‪ ،‬ولكن‬ ‫ك���ل الأع���م���ال ال��ت��ي عر�ضت‬ ‫عليها يف ه��ذه ال��ف�ترة كانت‬ ‫تركز على املناطق ال�شعبية‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫ن�صيحة ذكية !‬

‫�ساعة اللقاء الذي جمع ملك الغابة‬ ‫ب�صديقه الدب العجوز ‪ ،‬بد�أ امللك‬ ‫ي�شكو له من غرميه الأ�سد الذي‬ ‫يناف�سه على عر�ش الغابة ‪ ،‬توقف‬ ‫خيط ال�ضحك الذي كان يجمعهما ‪،‬‬ ‫وجتهم وجه الدب العجوز ‪ ،‬والتفت‬ ‫�إىل �صديقه امللك ‪ ،‬قائال ‪:‬‬ ‫ـ عليك مبحا�صرته من الداخل ‪،‬‬ ‫انزل معه درجة بعد �أخرى ‪ ،‬احذر‬ ‫�أن تعلن عداوتك معه ‪ ،‬اخلع �أبوابه‬ ‫ال�سريّة و�ضعها بني يديه ‪ ،‬ولتكن‬ ‫معركتك معه خاطفة ‪ ،‬حدودها‬ ‫الأبواب املقتلعة ‪.‬‬ ‫عند ال�صباح ‪ ،‬انت�شر نب�أ الدعوة‬ ‫التي وجهّها امللك خل�صمه ‪ ،‬والتي‬ ‫ت�ضمنت عبارات املحبة والتقدير‬ ‫واالحرتام !!‪.‬‬


‫‪No.(245) - Wednesday 9 ,May ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪� 9‬أيار ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫الكلمات الأفقية‬ ‫‪ – 1‬دولة عربية‬ ‫‪ 2‬عملة عربية – �صحاري‬ ‫‪ 3‬حرف جر – �أمرية �أوروبية‬ ‫راحلة‬ ‫‪ – 4‬ي�صرب – يعرب‬ ‫‪ – 5‬لقب رئي�س الدين يف بالد‬ ‫التيبت‬ ‫‪ – 6‬مطربة عربية راحلة‬ ‫‪ – 7‬مت َّيم – من الأبجدية‬ ‫‪ – 8‬كلمتان ‪ :‬لقبه احلكيم ‪ +‬يف‬ ‫الثمرة‬ ‫‪ 9‬عرب – عك�سها عك�س الع�سر‬

‫جتنب العناد والت�شبث ب�أفكار بالية وال تقدم على‬ ‫�صراعات‪� ،‬أو خالفات‪� ،‬أوجدل يف هذا اليوم‪ .‬تتحفظ‬ ‫يف الإعالن عن �أعمالك‪ .‬الإمكانات التي متتلكها ت�ساعدك‬ ‫على مواجهة �أي عائق وتكون يف الوقت نف�سه حتذير ًا‬ ‫للم�صطادين يف املاء العكر‪ .‬انتبه ل�صحتك وانظر �إىل‬ ‫الفر�ص املتاحة‪ ،‬فقد حتقق �ضربة اقت�صادية ناجحة‪.‬‬ ‫تعرف هذا اليوم مزاج ًا متق ّلب ًا و�صعب ًا وم�شاك�س ًا‪� .‬أن�صح لك‬ ‫عدم اظهار �ضعفك‪ ،‬بل الت�س ّلح بال�شجاعة ومواجهة الآخر‬ ‫بحجج منطقية وقرارات �سليمة ولو كانت م�ؤملة‪ .‬ال�شريك‬ ‫ينتظر منك مبادرة جتاهه بعد اجلفاء الذي �أظهرته يف‬ ‫تعاملك معه‪� .‬أنت امل�س�ؤول عن تدهور �صحتك‪ ،‬لأنك مل تلتزم‬ ‫�إر�شادات الطبيب‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫قد تطر�أ عراقيل يف حياتك املهنية‪ ،‬وترتاخى �أمامها وجتد‬ ‫نف�سك عاجز ًا عن مواجهتك‪ ،‬وال�سبب �إهمالك املتمادي‬ ‫يف مالحقة �أهم الق�ضايا املهمة‪ .‬لن جتد نف�سك �إال مهزوم ًا‬ ‫ومطواع ًا لآراء الآخرين علم ًا انها قد تكون م�ضرة ولي�ست‬ ‫مل�صلحتك‪ .‬قد جتد نف�سك يف حرية مفاجئة ب�سبب ت�ص ّرفات‬ ‫ال�شريك‪ ،‬وهذا �سيدفعك �إىل احل�سم �سريع ًا‪.‬‬

‫ال�سرطان عليك املثابرة لتتمكن من حتقيق ما كنت حتلم به منذ‬ ‫‪ 21‬حزيران مدة طويلة‪ ،‬وخ�صو�ص ًا �أن الفر�صة �سانحة �أكرث من‬ ‫ ‪ 20‬متوز‬‫�أي وقت م�ضى‪ .‬قد تكون بع�ض امل�شاعر عبئ ًا عليك يف‬ ‫العالقة بال�شريك‪ .‬لذا‪ ،‬ي�ستح�سن �أن تكون �أكرث ر�صانة‬ ‫يف امل�ستقبل‪ .‬خري الأمور الو�سط يف كل �شيء‪ .‬طبق هذا‬ ‫القول على كل ما يتعلق بحالتك ال�صحية‪.‬‬ ‫تنويع الأن�شطة العملية يعود عليك بالكثري من النواحي‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب اجليّدة‪ّ ،‬‬ ‫لكن التفريط يف التفا�ؤل قد يكون �سابق ًا لأوانه‪.‬‬ ‫ال تتطرق مع ال�شريك �إىل ال�ش�ؤون البعيدة عن حياتكما‬ ‫وال دخل لكما فيها‪ ،‬فهو يريد منك �أن ت�سمعه الكالم‬ ‫الناعم‪ .‬تتحرر من عقدة البدانة التي تالزمك منذ مدة‬ ‫طويلة‪ ،‬وتقرر التخل�ص منها ما كلفك الأمر من جهد‪.‬‬

‫العذراء‬ ‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫أعط �أف�ضل ما لديك ل ّأن‬ ‫ال تتكا�سل وال تر�ضخ لل�ضغوط! � ِ‬ ‫الظروف تخترب قدراتك وهي ال تريد �إ�ضعافك! ال ت�سمح‬ ‫للمعنويات بالرتاجع ح ّتى لو �شعرت بتعب �أو �إعياء‪.‬‬ ‫يواكبك مناخ عاطفي ممتاز ورائع �شرط التحكم يف‬ ‫العواطف واالنفعاالت القوية‪� .‬أن�صح لك التوا�صل مع‬ ‫احلبيب وح ّل كل الأمور العالقة بينكما‪.‬‬ ‫خطوات �إيجابية تع ّزز و�ضعك العملي‪ ،‬فكن م�ستعد ًا‬ ‫للأيام املقبلة‪ ،‬فهي �ستكون �أكرث �إ�شراق ًا ممّا تتوقع‪.‬‬ ‫�أنانية ال�شريك باتت مزعجة جد ًا‪ ،‬لذا عليك تدارك الأمر‬ ‫والت�صرف بفاعلية �أكرب‪� .‬أنت تعرف �أكرث من غريك قابلية‬ ‫ج�سمك للبدانة‪ ،‬ومع هذا تهمل نف�سك و�صحتك‪ .‬حذار‪.‬‬

‫الرغبة يف حت�سني ظروفك يف العمل‪ ،‬لن تقف عائق ًا �أمام‬ ‫اندفاعك و�ستظهر نتائج ذلك قريب ًا جد ًا‪ .‬عليك �أن تفكر مع‬ ‫ال�شريك بقلبك ال بعقلك‪ ،‬وهذا وحده ي�ضمن لك النتائج‬ ‫املرجوّ ة‪� .‬إنتبه لكل ما يعر�ض �صحتك للأذى‪ ،‬وال �سيما‬ ‫امل�أكوالت الد�سمة واملعلبات‪.‬‬

‫ال ت�ست�سلم عند �أول اختبار‪ ،‬فاحلياة فيها الكثري من املطبّات‬ ‫والبقاء فيها ل�صاحب الإرادة الأقوى‪ .‬برودة التعامل مع‬ ‫ال�شريك ترخي بظاللها على العالقة بينكما‪ ،‬فحاول �أن تعمل‬ ‫ب�سرعة قبل تفاقم الأمور‪ .‬نظم حياتك‪ ،‬وخ�ص�ص للعمل وقت ًا‪،‬‬ ‫وللريا�ضة وقت ًا‪ ،‬و�أنت الرابح يف نهاية املطاف‪.‬‬

‫اال�ستماع �إىل الن�صائح بات �أمر ًا �ضروري ًا‪ ،‬وخ�صو�ص ًا �أنك‬ ‫تنتقل من مرحلة عادية �إىل مرحلة ا�ستثنائية‪ .‬الرغبة يف‬ ‫م�صارحة ال�شريك مهمّة‪ ،‬لك ّنها �ست�ؤدي �إىل ك�شف الأوراق‬ ‫كلها‪ ،‬فكن جاهز ًا لذلك‪� .‬أنت �صاحب ت�صميم �صلب عندما‬ ‫تقرر الإقدام على �أمر ما‪ ،‬وهذا ما تربهنه حتى الآن على‬ ‫�صعيد اتباع حمية �صحية‪.‬‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫‪ – 1‬خمرتع الطائرة – مملكة يف‬ ‫الهند ال�صينية‬ ‫‪ – 2‬دول� ��ة ع��رب �ي��ة – عك�سها‬ ‫طوائف‬ ‫‪� – 3‬أ�شرتع – �أنا�س حمت�شدون‬ ‫‪ – 4‬ممثل كوميدي م�صري‬ ‫‪� � -5‬ش��ري��ان يف ال �ع �ن��ق – من‬ ‫الطيور‬ ‫‪ – 6‬معظم – عك�سها يف الفم‬ ‫‪ – 7‬ي�شيّد – عك�سها يزرع‬ ‫‪� – 8‬أ�سم علم م�ؤنث – تابع‬ ‫‪ – 9‬عا�صمة �أوروبية‬

‫‪9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫ط���رائ���ف ال��ن��ا���س‬

‫عبد المطلب محمود ‪ :‬ال�سيا�سي غير معني باال�ستجابة‬ ‫ّ‬ ‫لكل ما يطرحه الأديب‬ ‫ذك ��ر ال �ك��ات��ب وال �� �ش��اع��ر عبد‬ ‫المطلب محمود‪� ،‬أن ال�سيا�سي‬ ‫غير معني باال�ستجابة لكل ما‬ ‫يطرحه الأدي ��ب على ال�ساحة‬ ‫الثقافية‪.‬وقال محمود "للوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء" �إن م�س�ألة‬ ‫ب��طء ا�ستجابة ال�سيا�سي لما‬ ‫ي �ط��رح��ه الأدي � ��ب ل�ي����س تهمة‬ ‫ك �ب �ي��رة‪ ،‬لأن ال���س�ي��ا��س��ي غير‬ ‫معني بمايطرح‪ ،‬و�إنما يفتر�ض‬ ‫�أن يكون معنيا بكل تفا�صيل‬ ‫الحياة ومفرداتها ال�صغيرة‬ ‫وال �ك �ب �ي��رة‪.‬و�أ� �ض��اف‪� :‬أن قلة‬ ‫ا�ستجابة ال�سيا�سي لمطالب‬ ‫المثقفين �أو عامة النا�س اليعني‬ ‫الإه �م��ال و ع��دم ال�ت�ج��اوب بل‬ ‫لكثرة الحاجات التي ال يت�سع‬ ‫لها وقت ال�سيا�سي ربما‪،‬حيث‬ ‫ال ي�ستطيع ا�ستيعابها دفعة‬ ‫واحدة‪ .‬ويذكر �أن عبد المطلب‬ ‫محمود كاتب و�شاعر ولد عام‬

‫‪ 1952‬ف ��ي ب� �غ ��داد و تخرج‬ ‫في ق�سم اللغة العربية بكلية‬ ‫الآداب الجامعة الم�ستن�صرية‪،‬‬ ‫حا�صل على �شهادة الماج�ستير‬ ‫والدكتوراه من جامعة بغداد‬

‫���������س��������ودوك��������و‬ ‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية‬ ‫يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫مواجهة حا�سمة يف العمل‪ ،‬وعلى �ضوء نتيجتها �سيتحدد‬ ‫م�ستقبلك املهني على نحو �شبه نهائي‪ .‬قد ينزعج ال�شريك من‬ ‫ردّات فعلك الغا�ضبة‪ّ ،‬‬ ‫لكن الأ�سباب املوجبة ال ت�ستحق ك ّل‬ ‫ذلك‪ .‬تبدي �شجاعة وتتكيف مع �إر�شادات الطبيب ال�صحية‪،‬‬ ‫وت�شعر بتح�سن كبري‪.‬‬

‫ما زالت الظروف داعمة‪ ،‬تغمرك بذبذباتها الإيجابية وتطلب‬ ‫�إليك تن�شيط م�شاريعك وتقدمي طلباتك يف �أ�سرع وقت ممكن‪.‬‬ ‫تدعم احلظوظ �أو�ضاعك ال�شخ�صية‪ ،‬لكن �سرعا ما يتبدّل‬ ‫املزاج ويتط ّلب منك كثري ًا من اللباقة وال�صرب والهدوء‬ ‫ملعاجلة الأمور الطارئة‪ .‬درهم وقاية خري من قنطار عالج‪،‬‬ ‫وقليل من الريا�ضة خري من اخل�ضوع للأدوية والأمرا�ض‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���ن���ا����س‬ ‫ألو ْ‬ ‫ين ‪..‬‬ ‫*�س� ّ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫� ّ‬ ‫ت ّب‬ ‫إىل َم ْت َى َ�ست ّب ِق ْى ُم َت ِع ّلقا مِ َ‬ ‫ب ْن حُ ِ‬ ‫؟!‬ ‫أدر ّي !‬ ‫ك�آنَ ّ‬ ‫آبي ‪ :‬لآ � ِ‬ ‫جو� ْ‬ ‫آنن ّي ال � ُأع َلم َحق ًا �أ َيهُم ّا � َأط ّول !‬ ‫ل ِ‬ ‫ً‬ ‫( َد ّا ِئ َما) �أم (�إلىَ الأ َبـد)‬ ‫*�أ�شعر بك داخلي ‪..‬‬ ‫�أ�شعر �أنني �أحملك بني جوانحي‬ ‫نورا‬ ‫�أ�ستجمع كل احا�سي�سي ‪..‬‬ ‫�أقرتب يبهرين نورك ‪..‬‬ ‫�أتردد �أتراجع ‪...‬ثم �أعود من‬ ‫جديد ‪..‬‬ ‫* احبك ما �أحب عل الأر�ض‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫�سواك‬ ‫�سبحان الذي من طــــني �سواك‬ ‫ب�شر لكنه ويا القــــمر �سواك‬ ‫واحد فوق واحد بـــــني ايديه‬ ‫* اقول احبك‬ ‫اه لو كان بامكاين‬ ‫فانا ال املك يف الدنيا‬ ‫اال عينيك واحزاين‬ ‫�سفني يف املرف�أ باكية‬ ‫تتمزق فوق اخللجان‬ ‫وم�صريي اال�صفر حطمني‬ ‫حطم يف �صدري احالمي‬ ‫يا�صيفي االخ�ضر يا �شم�سي‬ ‫يا اجمل اجمل الواين‬

‫*اذا �أحــبــبــتــنــي يــومــا‬ ‫�ســ�أحــبــك قــرون‬ ‫و�إذا كــان حــبــك �ضــجــة‬ ‫فــحــبــي �ســكــون‬ ‫و�إذا كــان حــبــك عــدالــة‬ ‫فــحــبــي هــو الــقــانــون‬ ‫و�إذا كــان قــلــبــك قــا�ضــ‬ ‫فــقــلــبــي هــو الــمــ�ســجــون‬ ‫*ليــ�ســت الــروعــة‬ ‫�أن تـــرى مـــــن تـحـب كـــل يــوم‬ ‫و لــكـن الروعـــة �أن تـ�شـعر‬ ‫بــوجـوده حـولـك‬ ‫حتــى و �إن كـــان بـعــــيــــدا‬ ‫عنـك‬

‫و �شغل ع��دة منا�صب ثقافية‬ ‫و�إع�لام �ي��ة‪ ،‬ف�ك��ان م �ح��رر ًا في‬ ‫م �ج �ل��ة �أل � ��ف ب� ��اء ال �ع��راق �ي��ة‪،‬‬ ‫و��ص�ح�ي�ف��ة ال �ج �م �ه��وري��ة‪ ،‬ثم‬ ‫م ��دي ��ر ًا ل �ل �ب��رام��ج ال�سيا�سية‬

‫والثقافية في تلفزيون العراق‬ ‫و � � �ش� ��ارك ف� ��ي ال� �ع ��دي ��د من‬ ‫الم�ؤتمرات والندوات الأدبية‬ ‫وال�شعرية‪ ،‬مثل م�ؤتمر الأدباء‬ ‫العرب الثاني ع�شر‪،‬والع�شرين‪،‬‬ ‫ومهرجان ال�شعر العربي الرابع‬ ‫ع���ش��ر وال� �ح ��ادي والع�شرين‬ ‫في دم�شق‪ ،‬ومهرجان المربد‬ ‫ال�شعري في العراق منذ دورته‬ ‫الثالثة عام ‪1983‬وحتى ‪1999‬‬ ‫‪ ،‬وفي �أ�سابيع ثقافية عراقية‬ ‫ف��ي المغرب وتون�س واليمن‬ ‫وغيرها‪ ،‬وانتخب ع�ضو ًا في‬ ‫ال�م�ك�ت��ب ال �ت �ن �ف �ي��ذي لالتحاد‬ ‫ال� �ع ��ام ل �ل��أدب� ��اء ف ��ي ال��ع��راق‬ ‫‪ 1996‬و�أم �ي �ن � ًا ل��ه‪ ،‬دواوينه‬ ‫ال���ش�ع��ري��ة‪�( :‬أن���ا ��ص�ح��وت من‬ ‫ت�صح �أن��ت �أبد ًا‬ ‫الطفولة)‪( ،‬ال‬ ‫ُ‬ ‫‪( ، )1980‬ما قبل الحرب)‪( ،‬ما‬ ‫بعد الحب ‪)، )1982‬ال�شرفة‬ ‫الثالثة‪.)1987‬‬

‫‪ ‬اكو واحد يريد ينتحر قال راح اذب نف�سي جوة القطار راح للمحطة‬ ‫ويا عالكة مال كليجة اجا واحد قال له �شبيك؟؟ قال له روحي طلعت من‬ ‫احلياة انتظر القطار يدعمني ويخل�صني قال له هذه الكليجة �شنو‬ ‫قال له اذا ما اجة القطار اموت من اجلوع؟؟‬ ‫‪ ‬اكو بنات اثنني �صديقات وحدة حلوة والثانية حملوة راحن ديقدمن‬ ‫على تعيني فطبو ملدير ال�شركة كال احنة ميهمنة ال�شكل اهم �شي املعلومات‬ ‫ف�سال احللوة اي بلد �سميت مبليون �شهيد قالت اجلزائر كال للمحلوة‬ ‫عدي املليون �شهيد‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش �سالوه اذا اجه الربد �شت�سوي ؟ كال اتقرب من ال�صوبه‪ .‬كالو‬ ‫واذا زاد الربد‪.‬؟ كال اتقرب اكرث من ال�صوبه كالو واذا �صارت كل�ش بارده‬ ‫�شت�سوي ؟ كال ا�شعل ال�صوبه‪::‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫���س‪/‬يف مالحظاته وم��ؤل�ف��ات��ه �أنتقد‬ ‫ال��رازي طبيب ًا يوناني ًا �سبقه بـ ‪750‬‬ ‫�سنة‪ ،‬من هو ؟‬ ‫ج‪/‬جاليو�س‬ ‫�س‪/‬كيف ك��ان ي�سمي امل�سلمون علم‬ ‫الريا�ضيات قدمي ًا ؟‬ ‫ج‪/‬علوم التعاليم‬ ‫���س‪�/‬أوّل عالمِ عربي ي�ستخدم براهني‬ ‫نظرية �إقليد�س يف م�سائل علم املثلثات‬ ‫‪ ،‬من يكون؟‬ ‫ج‪/‬نا�صر الدين الطو�سي‬ ‫�س‪/‬الدينوري ‪ ،‬الإدري�سي ‪ ،‬القزويني‬ ‫‪� ،‬إب ��ن ال �ع �وّام ‪ ،‬م��ا ال ��ذي يجمع بني‬ ‫ه�ؤالء ؟‬ ‫ج‪/‬علماء يف النبات والعلوم الزراعية‬

‫���س‪�/‬أم�ّيةرّ ة عثمانية ال ي��زال �أ�سمها‬ ‫مرتبط ًا ب�أوّل م�ست�شفى حديث بُني يف‬ ‫تون�س ‪ ،‬من تكون ؟‬ ‫ج‪/‬عزيزة العثمانية‬ ‫���س‪/‬ع��المِ يف الريا�ضيات والفلك من‬ ‫�شرياز يف كتابه " ر�سالة يف امل�صادرة‬ ‫امل���ش�ه��ورة لإق�ل�ي��د���س " �أن�ت�ق��د الآراء‬ ‫والنتائج التي و�ضعها ه��ذا الأخ�ير ‪،‬‬ ‫من يكون؟‬ ‫ج‪/‬النرييزي‬ ‫���س‪/‬م��ن �صاحب �أوّل معجم للنبات‬ ‫ي�ك�ت��ب ب �ع��دة ل �غ��ات ه��ي ال�سريالية‬ ‫والفار�سية والهندية ؟‬ ‫ج‪/‬الإدري�سي " حممد بن حممد عبد‬ ‫الله الأندل�سي "‬

‫هل �أنت �شخ�صية وا�ضحة �أم غام�ضة ؟‬ ‫هل يتهمك كل من حولك بالغمو�ض‬ ‫ب�سبب طبيعة �شخ�صيتك ينفر‬ ‫منك كثري م��ن ال�ن��ا���س ؟ �أم انك‬ ‫�شخ�صية وا��ض�ح��ة و�صريحة‬ ‫وانفتاحك على الآخ��ري��ن �أي�ض ًا‬ ‫ق��د ي�سبب ل��ك ب�ع����ض امل�شاكل‬ ‫ب�سبب �صراحتك املطلقة بدون‬ ‫ح��ائ��ل �أو ت�ن���س�ي��ق؟ه��ذا الأم ��ر‬ ‫ميكنك قيا�سه باالختبار النف�سي‬ ‫التايل ‪ ،‬لتعرف من خالله مدى‬ ‫تكوين �شخ�صيتك غام�ضة كانت‬ ‫�أو وا� �ض �ح��ة او اىل اي مدى‬ ‫تت�سم ب��ال���ص��راح��ة والب�ساطة‬ ‫والغمو�ض‪.‬‬ ‫قم بالإجابة عن الأ�سئلة بنعم �أو‬ ‫�أحيانا �أو ال‬ ‫* يف الأ�سئلة من (‪ )11-1‬اعط‬ ‫ن�ف���س��ك (‪ )2‬يف ح��ال��ة االجابة‬ ‫"بنعم" و(‪ )1‬يف حالة الإجابة‬ ‫"�أحيانا" و ( �صفر ) يف حالة‬ ‫االجابة "ال" عن اال�سئلة‬ ‫* يف اال�سئلة (‪ )15-12‬اعط‬ ‫نف�سك �صفر يف ح��ال��ة االجابة‬ ‫"بنعم" و يف ح��ال��ة االجابة‬ ‫ب�أحيانا اعطي نف�سك "‪ "1‬ويف‬ ‫حالة االج��اب��ة ب�لا اعطي نف�سك‬ ‫"‪"2‬‬ ‫‪- 1‬ه��ل تخرب اق ��رب اال�صدقاء‬ ‫�إليك بكل ا�سرارك ؟‬ ‫‪- 2‬ه��ل اخ�برت "زوجتك" بكل‬ ‫تفا�صيل عالقاتك العاطفية قبل‬ ‫الزواج ؟‬ ‫‪- 3‬ه��ل ت�ت�ح��دث ب���ص��راح��ة مع‬ ‫معظم النا�س ؟‬ ‫‪- 4‬ه ��ل ت�ت�ح��دث ب���ص��راح��ة مع‬ ‫ر�ؤ�سائك ؟‬ ‫‪- 5‬هل تخرب املحيطني بك ملاذا‬ ‫اتخذت قرارا ما ؟‬ ‫‪- 6‬هل تقول للمحيطني بك ملاذا‬ ‫قمت با�سلوب او ت�صرف ما ؟‬ ‫‪- 7‬ه� ��ل حت ��ب ال� �ل ��وح ��ات �أو‬ ‫الر�سومات الب�سيطة واملبا�شرة‬ ‫والوا�ضحة الداللة ؟‬

‫‪- 8‬ع�ن��دم��ا تطلب م��ن �شخ�ص‬ ‫م��ا �شيئا معينا ه��ل ت��دخ��ل يف‬ ‫املو�ضوع مبا�شرة ؟‬ ‫‪- 9‬عندما تتحدث مع الآخرين‬ ‫هل تدخل يف املو�ضوع مبا�شرة‬ ‫وحتدد ماذا تريد تو�صيله اليهم‬ ‫بو�ضوح ؟‬ ‫‪ - 10‬هل انت �صادق مع االخرين‬ ‫يف معظم ال��وق��ت ؟‪ - 11‬عندما‬ ‫تعود من �سفر لك يف الداخل او‬ ‫اخل��ارج هل تخرب املحيطني بك‬ ‫ماذا حدث؟‬ ‫‪ - 12‬ه��ل حت��ب العمل الفردي‬ ‫�أكرث من اجلماعي ؟‬ ‫‪ - 13‬هل تف�ضل اجللو�س معظم‬

‫الوقت مبفردك ؟‬ ‫‪ - 14‬عندما تتحدث هل ت�ستخدم‬ ‫م���ص�ط�ل�ح��ات غ�ي�ر م���أل��وف��ة �أو‬ ‫�صعبة الفهم �أو جمال طويلة؟‬ ‫‪ - 15‬ه��ل حت��ب ان ي �ق��ول عنك‬ ‫النا�س ان��ك غام�ض ولي�س من‬ ‫ال�سهل معرفة مايف داخلك؟‬ ‫تابع النتيجة‬ ‫ �إذا ح�صلت على ‪ 24‬درجة ف�أكرث‬‫ف�أنت �شخ�ص يت�صف بالو�ضوح‬ ‫والب�ساطة وال�صراحة الذي يف‬ ‫قلبك على ل�سانك ولكن حذار من‬ ‫ال�صراحة الكاملة التي قد تخلق‬ ‫ل��ك بع�ض امل���ش��اك��ل وح ��ذار من‬ ‫�إف�شاء �أ�سرارك او �أ�سرار الغري ‪.‬‬

‫ اذا ح�صلت على ‪� 23-17‬أنت‬‫احيانا �شخ�ص غام�ض واحيانا‬ ‫� �ش �خ ����ص ي �ت �� �س��م ب��ال��و� �ض��وح‬ ‫والب�ساطة وال�صراحة ين�صحك‬ ‫اخلرباء باال�ستمرار على ما انت‬ ‫فيه ‪� ،‬أن��ت ت�ع��رف متى تتحدث‬ ‫وماذا تقول ومتى ت�صمت ؟‬ ‫ اذا ح���ص�ل��ت ع �ل��ى ‪ 16‬ف�أقل‬‫ان ��ت ��ش�خ����ص غ��ام ����ض ‪ ،‬ولكن‬ ‫�شخ�صيتك لي�ست ��س��اح��رة من‬ ‫ك��ل اجل��وان��ب ‪ ،‬ول�ك��ن ين�صحك‬ ‫خرباء علم النف�س ب�أن تقر�أ جيدا‬ ‫الن�صائح لتتعرف على �سلبياتك‬ ‫املرتتبة على الغمو�ض فهذا غري‬ ‫جيد لك‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9 May , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪� 9‬أيار ‪2012‬‬

‫معركة‪:‬‬

‫كان و�صول القوة فر�صة منا�سبة لنا لالنتقام ل�شهدائنا ‪ .‬ولتلقني قطعان احلر�س القومي در�سا لن ين�سوه ‪ ،‬وقتها مل يكن يف البلدة اية قوة عدا ال�شرطة‬ ‫املحلية التي لن ت�ستطيع انقاذهم ‪ ،‬فقررنا االنطالق فورا ‪ ،‬فتم تق�سيم االن�صار اىل قوتني ‪ ،‬االوىل حتت قيادتي تدخل القو�ش من �شمال �شرقها من َكلي‬ ‫قا�شا حنا وحتتل ال�سفح امل�سيطر على املركز ‪ ،‬والثانية حتت قيادة الرفيق عبد جمعة تدخل من �شمال غرب البلدة وحتتل ال�سفح الغربي امل�سيطر على‬ ‫املركز وحملة �سينا لن�ضمن تطويق البلدة ثم نخو�ض املعركة معهم بعد �شل حركة املركز وتبقى قوة املزوريني حوايل ‪ 30‬بي�شمركة يف اجلبل ‪ ،‬لتغطية‬ ‫ان�سحابنا اذا تطلب االمر ‪.‬‬ ‫حترك االن�صار ب�سرعة فائقة وقبل احكام الطوق ‪ ،‬ا�صطدمت قوتنا مع ال�شرطة الذين ات�صلوا بالفوج املع�سكر يف عني �سفني طالبني جندة فورية ‪ ،‬مل‬ ‫نتمكن من الو�صول اىل اهدافنا ل�سرعة و�صول املدرعات وقوة كبرية من اجلحو�ش ‪ ،‬وحال و�صولهم با�شروا بق�صف اجلبل مبدافع الدبابات والهاونات ثم‬ ‫تقدم اجلحو�ش نحو مواقعنا ‪ ،‬مما ا�ضطرنا ذلك لالن�سحاب اىل مواقع جديدة يف اجلبل ل�صد اجلحو�ش ‪.‬‬

‫�أوراق توما توما�س | ‪| 4‬‬

‫بني البحث عن الأ�سلحة وتقوية التنظيم وخو�ض‬ ‫معارك الدفاع عن النف�س واملنطقة‬ ‫ج� ��رى ق��ت��ال ع �ن �ي��ف دون ان يحرز‬ ‫اجلحو�ش �أي جناح او تقدم ‪ ،‬وا�ستب�سل‬ ‫الرفاق يف الدفاع عن مواقعهم وكان‬ ‫ل �ق��وة امل ��زوري�ي�ن دور ف �ع��ال يف �صد‬ ‫الهجوم ‪ ،‬كونهم من البي�شمركة القدماء‬ ‫ومن اهايل املنطقة ‪.‬‬ ‫يف امل �� �س��اء ا��س�ت�ط��اع��ت جم�م��وع��ة من‬ ‫اجلحو�ش الت�سلل وبغفلة من رفاقنا‬ ‫واحتلوا اح��دى ربايانا على قمة كَلي‬ ‫قا�شا حنا بعد ان�سحاب ال��رف��اق منها‬ ‫وكانت مب�س�ؤولية الرفيق رحيم الق�س‬ ‫يونان ‪ ،‬وبذلك �سيطر اجلحو�ش على‬ ‫مواقع رفاقنا يف ال��وادي الواقع بني‬ ‫القمتني ‪ ،‬فا�ست�شهد الرفيق �شمو �سعيد‬ ‫وجــــرح الرفــــــاق علي خليل وحممد‬ ‫حجي خالد ‪.‬‬ ‫ول �ل �ح��ال حت��رك��ت ق ��وة م��ن االن�صار‬ ‫وبي�شمركَة املزوريني و�شنوا هجوما‬ ‫معاك�سا ومباغتا واع ��ادوا ال�سيطرة‬ ‫على الربيئة وط��رد اجلحو�ش منها ‪،‬‬ ‫وطاردهم االن�صار اىل داخ��ل القو�ش‬ ‫‪ ،‬ف �ه��رب��وا ب� ��دون ن �ظ��ام وع � ��ادوا اىل‬ ‫ال�شيخان ‪ .‬اعتقل االن�صار اثنني من‬ ‫ال���ش��رط��ة داخ ��ل ال �ق��و���ش ‪ ،‬وال�سباب‬ ‫خ��ا� �ص��ة اخ� �ل ��ي ��س�ب�ي�ل�ه�م��ا ‪ ،‬وخ�ل�ال‬ ‫ان�شغالنا باملعركة مع اجلحو�ش ‪ ،‬كانت‬ ‫قطعان احلر�س القومي قد هربت ‪ ،‬وال‬ ‫نعرف متى وكيف هربت ‪.‬‬ ‫ت�سليح الأن�صار‬ ‫مل ي�ك��ن ��س�ه�لا ومم�ك�ن��ا ت�سليح كافة‬ ‫ان�صارنا ‪ ،‬ب�سبب الو�ضع املايل املرتدي‬ ‫للحزب نتيجة ال�ضربة التي تلقاها على‬ ‫اي��دي االنقالبيني ‪ ،‬و�ضعف امكانيات‬ ‫االن�صار لت�أمني ال�سالح ب�أنف�سهم ‪ ،‬وكان‬ ‫البد من التفكري بطرق اخرى للح�صول‬ ‫على ال�سالح ‪ ،‬فقررنا ان يكون ت�سليح‬ ‫رفاقنا وا�صدقائنا من ال�سلطة نف�سها ‪،‬‬ ‫من خالل القيام بتجريد �سالح القرى‬ ‫امل��وال �ي��ة لل�سلطة او اح �ت�لال مراكز‬ ‫ال�شرطة ‪.‬‬ ‫فتم التخطيط لتجريد �سالح قرية خربة‬ ‫�صالح الواقعة على ال�ضفة ال�شرقية‬ ‫لنهر دجلة وتبعد حوايل ‪ 20‬كيلو مرتا‬ ‫من فايدة ‪.‬‬ ‫ت�شكلت مفرزة من االن�صار وتوجهت‬ ‫اىل القرية وعند الو�صول اليها ليال‬ ‫مت تطويقها من جميع اجلهات وطلب‬ ‫م�س�ؤول امل�ف��رزة ‪ ،‬من املختار ت�سليم‬ ‫ال���س�لاح ‪ ،‬رف����ض ق�سم م��ن االه���ايل ‪،‬‬ ‫فن�شب قتال ادى اىل ا�ست�شهاد الرفيق‬ ‫عبد ال�ق��ادر �سعيد ومتكنت القوة من‬ ‫ال�سيطرة على الو�ضع وا�ستولت على‬ ‫( ‪ ) 6‬بنادق انكليزي ‪.‬‬ ‫ويف منطقة عني �سفني و�ضعت مفرزة‬ ‫من االن�صار يقودها الرفيق ابو ن�صري‬ ‫( الزر ميخو ) كمينا قرب قريــــــة ( بيت‬ ‫نار ) على طريق عني �سفني ـ مريبا ‪،‬‬ ‫وقعت �سيارة كاز قيادة فيه ومت ا�سر‬ ‫من فيها ( م�لازم وخم�ســــة جنود ) ‪،‬‬ ‫ومت جتريدهم من ال�سالح حيث غنمت‬ ‫امل�ف��رزة ( م�سد�س توكاريف وخم�س‬ ‫ب �ن��ادق كال�شنكوف اخ�م����ص ح��دي��د )‬ ‫وكانت املرة االوىل التي يح�صل فيها‬ ‫االن�صار او البي�شمركَة على هذا النوع‬ ‫من ال�سالح ‪ ،‬ومل تكن الثورة الكردية‬ ‫مت�ل��ك م�ن��ه �شيئا ح�ي�ن��ذاك ‪ ،‬ث��م اطلق‬ ‫� �س��راح اال� �س��رى ‪ ،‬وان���س�ح��ب الرفاق‬ ‫ب�سالم ‪.‬‬ ‫ويف وق��ت ��س��اب��ق ك��ان بع�ض اه��ايل‬ ‫القو�ش قد �ساعدونا ب�إيداع ا�سلحتهم‬ ‫ك���أم��ان��ة ل� ��دى االن�����ص��ار ( ق �� �س��م من‬ ‫االهايل قام بذلك خوفا من ان ي�ستويل‬ ‫عليه غرينا !! ) ‪ ،‬وق��د اعدنا لالهايل‬ ‫ا�سلحتهم �سنة ‪ ، 1964‬بعد ان توفر‬ ‫لدى ان�صارنا ‪� ،‬سالح كاف ي�ساعدهم‬ ‫يف الدفاع عن �أنف�سهم ‪.‬‬ ‫دور م�صلح اجلاليل يف تق�سيم قوتنا‬ ‫بعد تطهري جبل مقلوب وان�سحاب‬ ‫ح�سو م�يرخ��ان اىل منطقة ��ش��رك��ان ‪،‬‬ ‫التحق جميع رفاقنا املوجودين عنده‬ ‫م��ع قوتنا يف جبل ال�ق��و���ش فت�شكلت‬ ‫لدينا ق��وة كبرية وم��ن ك��ل القوميات‬

‫واالدي��ان (عربية ‪ ،‬كردية ‪ ،‬ا�شورية ‪،‬‬ ‫تركمانية ‪� ،‬آيزيدية ) ‪ .‬وا�ستقرت يف‬ ‫قرية �ستكي ‪.‬‬ ‫لعب م�صلح اجل�ل�ايل ( ك��اك��ا اح�م��د )‬ ‫دورا تخريبيا يف حماولة منه لالنفراد‬ ‫بالقيادة ‪ ،‬حيث ب��د�أ بتغذية النعرات‬ ‫القومية بني االن�صار م�ستغال تواجد‬ ‫الرفاق الرتكمان ‪ ،‬من خالل حتري�ضهم‬ ‫�ضد الكلدان خا�صة من اهايل القو�ش ‪،‬‬ ‫حتى او�صل احلالة بينهم اىل خالفات‬ ‫المبدئية ق ��ادت اىل انق�سام قوتنا ‪،‬‬ ‫ف�أخذ معه الرفاق الرتكمان وكان معه‬ ‫جميل الرحبي وعادل ال�صحبة اع�ضاء‬ ‫املحلية ليفتح مقرا له يف قرية �شكفتي‬ ‫الجئا عند عبدي �آغ��ا الزيدكي ‪ ،‬وبد�أ‬ ‫بحملة ت�شهريية �ضدنا مدعيا ب�أننا‬ ‫من�شقون ومطرودون من احلزب ‪.‬‬ ‫كان م�صلح اجل�لايل ع�ضوا يف الفرع‬ ‫ال �ك��ردي و�سكرتريا ملحلية ك��رك��وك ‪،‬‬ ‫عوقب ونحي من الفرع ون�سب ع�ضوا‬ ‫يف حملية املو�صل ‪ .‬بعد اعتقال الرفيق‬ ‫طالب عبد اجلبار مل يبق من اع�ضاء‬ ‫املحلية �سوى اربعة رفاق ‪ ،‬فتم االتفاق‬ ‫على تكليفه مب�س�ؤولية املحلية م�ؤقتا‬ ‫حلني اعادة االت�صال باحلزب ‪.‬‬ ‫وب �ع��د ان���ش�ق��اق��ه وان �ت �ق��ال��ه اىل مقره‬ ‫اجل��دي��د ‪ ،‬ق��ام ب�ت�ق��دمي بع�ض الرفاق‬ ‫اىل املحلية دون ق��رار او درا�سة وهم‬ ‫( حممد �سواري ‪ ،‬جمعة كنجي ‪ ،‬ر�شاد‬ ‫بالطة ‪� ،‬شمعون جما )‪.‬‬ ‫ومل تقت�صر ا�ساءة م�صلح على التنظيم‬ ‫احل��زب��ي ف�ق��ط ‪ ،‬ب��ل ا� �س��اء اىل نف�سه‬ ‫اي�ضا ب�سبب ت�صرفاته ال�صبيانية او‬ ‫ت�صريحاته اال�ستفزازية ‪ ،‬وكثريا ما‬ ‫تدخلت �شخ�صيا الي �ق��اف مالحقته ‪،‬‬ ‫ففي منطقة الدو�سكي مثال اثناء احدى‬ ‫ج��والت��ه ك��اد علي خليل خو�شقي �أن‬ ‫يعتقله لوال هربه اىل منطقتنا ‪ ،‬وحاول‬ ‫غ��ازي حجي ملو اعتقاله اي�ضا ‪ ،‬لكن‬ ‫بحكم عالقتي القوية مع غازي طلبت‬ ‫انهاء املو�ضوع ‪.‬‬ ‫اث�ن��اء ال�ه��دن��ة ع��ام ‪ ، 1964‬التقيت ‪-‬‬ ‫وك��ان��ت امل��رة الأوىل منذ انقطاعنا ‪-‬‬ ‫بالرفاق يف فرع كرد�ستان واطلعتهم‬ ‫على او�ضاعنا وما �آلت اليه بعد خطوة‬ ‫م�صلح االخرية ‪.‬‬ ‫ويف �سنة ‪ 1966‬ن�سب الرفيق �شيخ‬ ‫علي الربزجني م�س�ؤوال ملحلية املو�صل‬ ‫وال��رف �ي��ق اب��راه �ي��م ��ص��ويف م�س�ؤوال‬ ‫ملنظمة مدينة امل��و��ص��ل ‪ .‬والول مرة‬ ‫جرى توحيد ال�شيوعيني يف بهدينان‬ ‫ع�سكريا وحزبيا بعد ان عانينا كثريا‬ ‫من الت�شتت والتمزق الذي خلفه م�صلح‬ ‫اجلاليل ‪.‬‬ ‫وبعد ف�ترة ق�صرية متكنا من ترتيب‬ ‫و�ضعنا التنظيمي واالن�صاري ‪ ،‬ومن‬ ‫اج��ل ان �ت �خ��اب جل�ن��ة ملحلية املو�صل‬

‫وب�شكل �شرعي تقرر عقد كونفرن�س‬ ‫للمحلية ‪ ،‬وك��ان ذل��ك يف �سنة ‪1966‬‬ ‫وب�إ�شراف من جلنة الفرع الكردي ‪ ،‬يف‬ ‫قرية بريفكا ‪ ،‬وح�ضر الكونفرن�س ‪27‬‬ ‫رفيقا ‪ ،‬مت فيه انتخاب اللجنة املحلية‬ ‫من الرفاق ‪:‬‬ ‫�شيخ علي ال�برزجن��ي ‪ ،‬ت��وم��ا �صادق‬ ‫توما�س ‪ ،‬ابراهيم حاج حممود ‪ ،‬حممد‬ ‫�صــالح �سواري ‪ ،‬جمعة حجي كنجي ‪،‬‬ ‫عبد حنا جمعة ‪ ،‬عبد دنحا عنكاوي ‪،‬‬ ‫توما الق�س داود ‪ ،‬الزار ميخو حنا ‪،‬‬ ‫�صديق دروي�ش عقراوي ‪ ،‬يوخنا توما‬ ‫باكوز ‪ ..‬ك�أع�ضاء ‪ ،‬والرفاق ‪� :‬شعيــا‬ ‫ا�سرائيل ‪� ،‬سامل يو�سف ا�سطيفان ‪.‬‬ ‫كمر�شحني ‪.‬‬ ‫وب �ع��د ان اجتمعت اللجنة انتخبت‬ ‫�سكرتريا لها ومكتبا ‪:‬‬ ‫�شيخ علي الربزجني ـ �سكرتري املحلية‬ ‫توما �صادق توما�س ع�ضو املكتب‬ ‫حممد �صالح �سواري ع�ضو املكتب‬ ‫ابراهيم حاجي حممود ع�ضو املكتب‬ ‫لقيادة مدينة املو�صل‬ ‫جمعة حاجي كنجي ع�ضو‬ ‫املكتب‬ ‫ال �ت �ع��اون ب�ين قوتنـــا وه��رم��ز مالك‬ ‫جكــــــو‬ ‫على اثر االنق�سام ال��ذي �سببه م�صلح‬ ‫اجل�ل�ايل تو�صلنا اىل �إت �ف��اق تعاون‬ ‫م��ع ه��رم��ز ملك جكو ال ��ذي ك��ان يقود‬ ‫جم�م��وع��ة م��ن امل�ق��ات�ل�ين الآث ��وري�ي�ن ‪،‬‬ ‫وت�شكلت على �أثر االتفاق قوة م�شرتكة‬ ‫‪� ،‬إنطلقت يف املنطقة حتت قيادة �آمر‬ ‫الهيز ح�سو مريخان ‪.‬‬ ‫اال ان ب�ع����ض االط � ��راف يف املنطقة‬ ‫مل ترحب بهذا االت�ف��اق ‪ ،‬ب��ل اعتربته‬ ‫جت ��اوزا عليها ‪ ،‬ف�ح��اول��ت ن�سفه منذ‬ ‫البداية ‪ ،‬ومن �أبرزهم كان غازي حجي‬ ‫ملو ‪ ،‬ال��ذي عمل على ابعاد هرمز من‬ ‫منطقتنا ب�شتى ال�سبل ‪ ،‬ومتكن اخريا‬ ‫م��ن اق�ن��اع ح�سو م�يرخ��ان ‪ ،‬ال��ذي قرر‬ ‫نقل ه��رم��ز اىل منطقة ( �شرمن ) يف‬ ‫عقرة ‪ ،‬حمققا بذلك رغبة غازي من جهة‬ ‫‪ ،‬ومعززا تواجد قواته يف منطقة عقرة‬ ‫من جهة اخرى ‪ ،‬خا�صة وان الزيباريني‬ ‫كانوا ي�سيطرون على هذه املنطقة دون‬ ‫ان يتمكن احد من مواجهتهم ‪.‬‬ ‫كان العديد من �أف��راد قوتنا امل�شرتكة‬ ‫م�صابني باملالريا ‪ ،‬وكان البد من �إيجاد‬ ‫م��ادة الكينني ملعاجلتهم قبل مغادرة‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ‪ ،‬ل ��ذا ق��ررن��ا ال �ق �ي��ام بعملية‬ ‫ل�لا��س�ت�ي�لاء ع�ل��ى �أح ��د امل�ستو�صفات‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة ‪ ،‬ووق� ��ع االخ �ت �ي��ار على‬ ‫م�ستو�صف تلل�سقف ‪ ،‬ف�أر�سلنا مفرزة‬ ‫بقيادة هرمز اىل تلل�سقف ‪ ،‬ا�ستولت‬ ‫على كميات من االدوي��ة بينها قرابة (‬ ‫‪ ) 5‬كيلوغرامات م��ن حبوب الكينني‬

‫بعد تطهري جبل‬ ‫مقلوب التحق جميع‬ ‫رفاقنا يف جبل‬ ‫القو�ش فت�شكلت‬ ‫للحزب قوة كبرية من‬ ‫كل القوميات واالديان‬ ‫(عربية‪ ،‬كردية‪،‬‬ ‫�آ�شورية‪ ،‬تركمانية ‪،‬‬ ‫�آيزيدية)‬

‫خطة احتالل‬ ‫قرية بالن و�ضرب‬ ‫جحو�ش االغا‬ ‫واال�ستيالء على‬ ‫كميات كبرية من‬ ‫الرز وتوزيعها على‬ ‫اجلياع‬

‫‪ ،‬ت�سلمها الدكتور حنا حيث عالج بها‬ ‫جميع امل�صابني باملر�ض ‪ ،‬وبعد �شفائهم‬ ‫تر�أ�س هرمز قوة م�شرتكة من جماعته‬ ‫وبع�ض من رفاقنا ‪ ،‬وتوجه اىل منطقة‬ ‫عقرة ‪ ،‬فيما ا�ستقرت بقية قوتنا يف‬ ‫بريمو�س ‪.‬‬ ‫يبدو �أن �أ�سبابا قوية فر�ضت �إبعاد‬ ‫هرمز وق��وت��ه م��ن املنطقة ‪� ،‬إذ لوحظ‬ ‫ن �� �ش��اط حم �م��وم ل���س�ل�ط��ة ال �ب �ع��ث بني‬ ‫ال�ع���ش��ائ��ر ال �ك��ردي��ة امل��وال �ي��ة للثورة‬ ‫امل�سلحة ‪ ،‬حت ��اول مبختلف الطرق‬ ‫تغيري والئها ل�صالح ال�سلطة ‪ ،‬وفعال‬ ‫جرت حم��اوالت جدية مع عبد الواحد‬ ‫حجي ملو ‪� ،‬أ�سفرت عن �إنتقاله ب�شكل‬ ‫�سري اىل جانب ال�سلطة ‪ ،‬حيث كلف‬ ‫مبهمة �إق�ن��اع �آغ��وات ب��رواري ژيري‬ ‫ل�ت�غ�ي�ير م��وق �ف �ه��م وال��ق��ي��ام ب �ع��د ذلك‬ ‫بع�صيان �ضد ال�ث��ورة لل�سيطرة على‬ ‫املنطقة ‪ .‬وجرى �إغراء االغوات باملال‬ ‫وال�سالح وطم�أنتهم ب�سرعة التدخل‬ ‫الع�سكري من قبل ال�سلطة مل�ساعدتهم‬ ‫‪� ،‬سيما وان منطقة عبد الواحد كانت‬

‫حماددة ملناطق ت�سيطر عليها ال�سلطة‬ ‫‪ .‬وتلخ�صت اخل �ط��ة ب�ت�ق��دم اجلي�ش‬ ‫واجلحو�ش الحتالل منطقة املزوري‬ ‫على ان ي�سحب عبد الواحد قوته دون‬ ‫قتال اىل ما وراء �أت��رو���ش ‪ ،‬ثم يعلن‬ ‫�إ�ست�سالمه لل�سلطة ‪ ،‬فيتم ت�شكيل قوة‬ ‫جحو�ش جديدة من جماعته ‪ ،‬وي�صبح‬ ‫م�س�ؤوال عن املنطقة ‪ ،‬ومبجرد جناح‬ ‫اخلطة ‪ ،‬يتمرد حممود �آغ��ا جمانكي‬ ‫‪ ،‬ليلتحق ب ��دوره بال�سلطة ‪ ،‬بعد ان‬ ‫ي�سيطر على منطقة ب ��رواري ژيري‬ ‫املحاددة ملنطقة املزوري ‪.‬‬ ‫�صبـــــاح ي��وم ‪ 1963/11/9‬وب�شكل‬ ‫م�ف��اج��ئ ت�ق��دم��ت ق�ط�ع��ات م��ن اجلي�ش‬ ‫ال �ع��راق��ي وج�ح��و���ش م��ن الزيباريني‬ ‫وجماعة الربيفكانيني ولواء الريموك‬ ‫ال�سوري (‪. )1‬‬ ‫ومل ن �ك��ن ن �ع �ل��م ان ت �ل��ك ال� �ق ��وات قد‬ ‫حت��رك��ت م��ن ع��دة حم��اور ‪ 1 :‬ـ حمور‬ ‫بيـــدة ـ �أترو�ش ‪ 2‬ـ حمور �آلوكا ـ �سينا‬ ‫ـ ب�يرم��و���س ‪ 3‬ـ حم ��ور ف��اي��دة ‪ -‬عني‬ ‫�سفني ‪ .‬وو� �ص��ل ل ��واء ال�يرم��وك اىل‬ ‫قرية بريمو�س وع�سكر فيها وو�ضع‬ ‫رباياه على جبل دهوك ‪ .‬اما اجلحو�ش‬ ‫فقد تقدموا من فايدة حتى عني �سفني‬ ‫لل�سيطرة على املنطقة واجلبال امل�شرفة‬ ‫عليها وت�شمل منطقـــة القـــو�ش ـ باعذرة‬ ‫ـ عني �سفني ‪� .‬أما اجلي�ش العراقي فقد‬ ‫تقدم من دهوك ب�إجتاه قرية بيدة التي‬ ‫مت احتاللها وحرقها ‪ ،‬ووا�صل تقدمه‬ ‫نحو اترو�ش ‪.‬‬ ‫راودتنا بع�ض ال�شكوك من عدم ت�صدي‬ ‫بي�شمركة امل ��زوري�ي�ن ( ج�م��اع��ة عبد‬ ‫الواحد ) للجي�ش و�إن�سحابهم امامه‬ ‫دون اية مقاومة حتى احتالله اترو�ش‬ ‫‪ ،‬اال ان �شكوكنا مل ت�صل اىل حد ت�صور‬ ‫ان م��ا يجري ه��و تنفيذ خلطة �سرية‬ ‫متفق عليها بني الطرفني ‪.‬‬ ‫كان مقرنا يف دير الربان هرمز ومقرات‬ ‫البي�ش مركة املزوريني منت�شرة يف قرى‬ ‫املنطقة ‪ ،‬ومقر رفاقنا من جماعة م�صلح‬ ‫يف قي�صرية (‪ )2‬ق��رب قرية ك��اف��اره ‪،‬‬ ‫وجميع هذه املقرات مل تهتم كثريا بهذا‬ ‫التقدم ومل نعطه ب��دورن��ا اي��ة اهمية‬ ‫ا�ستثنائية ‪ ،‬بل اعتربناه تقدما عاديا‬ ‫�سوف لن يف�ضي ل�شيء ‪ .‬كانت قوتنا‬ ‫م��ع البي�شمركة امل��زوري�ين والكوجر‬ ‫يف اليوم االول ت�سيطر على قمة جبل‬ ‫دي��رال��رب��ان هرمز ومل يتمكن اجلي�ش‬ ‫واجلحو�ش من التقدم باجتاهنا لثالثة‬ ‫اي��ام ‪ ،‬لذلك مل يخطر ببالنا ان اتفاقا‬ ‫ج ��رى وي �ج��ري ب�ي�ن ال���س�ل�ط��ة وق ��ادة‬ ‫امل��زوري�ين ‪ ،‬ومل نعر اي اهتمام لعدم‬ ‫جدية البي�شمركة املزوريني يف الدفاع‬ ‫عن املنطقة وتراجعهم ب�أجتاه اترو�ش‬ ‫‪ ،‬واحلاحهم علينا ب�ضرورة االن�سحاب‬ ‫واللحاق بهم ‪ ،‬حيث رف�ضنا ذلك ب�شكل‬

‫قطعي ب�أعتباره خيانة وا�ضحة !!!‬ ‫يف اليوم الثالث مل يبق على قمة جبل‬ ‫الدير �سوى ان�صارنا ‪ ،‬وعندها و�صل‬ ‫الينا (ه�يرو جفريكي ) ار�سله غازي‬ ‫حجي ملو ليخربنا ب�أن اجلي�ش احتل‬ ‫( بيده ) واحرقها وهو يف طريقه اىل‬ ‫اترو�ش وبو�صولها �سيقطع الطريق‬ ‫ع�ل��ى ان�سحابنا ‪ ،‬ل��ذا ف�ه��و ( غ ��ازي )‬ ‫ينا�شدنا لالن�سحاب ح��اال ‪ ،‬مل ن��ر �أي‬ ‫م�ب�رر ل�ل�ا� �ص��رار ع �ل��ى ال �ب �ق��اء وع��دم‬ ‫االن�سحاب ‪ ،‬ف�أر�سلنا فورا اىل رفاقنا (‬ ‫جماعة م�صلح ) يف قي�صرية لي�ستعدوا‬ ‫لالن�سحاب معنا ومغادرة املنطقة ‪.‬‬ ‫حتركنا م�سا ًء اىل ق��ري��ة �شيخ ه�سن‬ ‫واجل �ي ����ش ال�����س��وري يف بريمو�س‬ ‫واجلحو�ش يحتلون قرية خوركي مما‬ ‫يحول دون عبورنا منها ‪ ،‬لذا توجهنا‬ ‫اىل قرية بالطة حتت نريان اجلحو�ش‬ ‫ومنها توجهنا اىل قرية بريفكا ‪ ،‬ثم اىل‬ ‫قرية كلي رمان وبعد ا�سرتاحة ق�صرية‬ ‫وا�صلنا �سرينا نحو قرية بيبوزي (‪)3‬‬ ‫�شمال غرب اترو�ش وبقينا تلك الليلة‬ ‫خارج القرية ‪ ،‬لندخلها �صباحا وكانت‬ ‫مزدحمة بالبي�شمركة ‪ ،‬ومل يكن ممكنا‬ ‫البقاء فيها او التزود بطعام من بيوتها‬ ‫‪� ،‬سبقنا رفيقان اىل قرية ه�سنكة (‪)4‬‬ ‫‪ ،‬ل�شراء بع�ض االحتياجات وتهيئة‬ ‫الطعام قبل و�صولنا اليها م�سا ًء وكان‬ ‫برفقتنا الرفاق من جماعة م�صلح ‪.‬‬ ‫و�صلنا ه�سنكة وكانت هي االخرى اكرث‬ ‫ازدحاما بالبي�شمركة وهم ب�إنتظار قرار‬ ‫من عبد الواحد املوجود يف اترو�ش ‪،‬‬ ‫كان ذلك يوم ‪ 1963/11/13‬وما هي‬ ‫اال اي��ام م�ع��دودة ليح�سم عبد ال�سالم‬ ‫عارف خالفاته مع البعث ب�أنقالبه يف‬ ‫‪. 1963/11/18‬‬ ‫ب ��دروه ك��ان عبد ال��واح��د يف اترو�ش‬ ‫ينتظر ق��رار احلكومة للموافقة على‬ ‫ت�شكيل ف��وج��ه ‪ ،‬ويف امل �� �س��اء و�صل‬ ‫م ��را�� �س ��ل م��ن��ه ل �ي �خ�بر البي�شمركة‬ ‫امل��زوري�ين ‪ ،‬ن�ب��أ التو�صل اىل اتفاق‬ ‫مع احلكومة وطالبا منهم التوجه اىل‬ ‫دهوك وانتظار التعليمات هناك ‪.‬‬ ‫وعلى اثر هكذا تطورات مل يعد ممكنا‬ ‫لنا البقاء قريبا من جماعة عبد الواحد‬ ‫‪ ،‬لذا قررنا ان نتحرك �صباحا اىل قرية‬ ‫ب�يرك �ي��ات (‪ )5‬ح�ي��ث ي �ت��واج��د ح�سو‬ ‫مريخان مع قوة هناك ‪.‬‬ ‫وح � ��ال و� �ص��ول �ن��ا الح� �ظ ��ت ع�لام��ات‬ ‫االرتياح على ح�سو ‪ ،‬كان عنده جوهر‬ ‫عبدال �شيخكي واخوته وتيتان كوخي‬ ‫وحم �م��ود �آغ���ا ج�م��ان�ك��ي وج�م��اع�ت��ه ‪،‬‬ ‫وج��اء بعــدها ��ص��ادق ع�ق��راوي ومعه‬ ‫(‪ )25‬م�سلحا ‪ ،‬رحب بنا ح�سو بحرارة‬ ‫‪ ،‬معتربا جميئنا ال�ي��ه دع�م��ا معنويا‬ ‫وع�سكريا له وملن معـــــه‪.‬‬ ‫كان اللتحاق عبد الواحد بال�سلطة مع‬ ‫جميع م�سلحيه تقريبا �ضربة قوية‬ ‫للثورة امل�سلحة خا�صة بعد �سقوط‬ ‫ال �ب �ع��ث ع �ل��ى ي��د ع �ب��د ال �� �س�لام ع��ارف‬ ‫‪ ،‬وم��ن اج��ل اع ��ادة االع�ت�ب��ار للحركة‬ ‫امل�سلحة وثقة اجلماهري بها والثبات‬ ‫ق��درت�ه��ا على الت�صدي لكل م��ن يفكر‬ ‫باخليانة ق��رر ح�سو م�يرخ��ان القيام‬ ‫بعمل ع�سكري �ضد ال�سلطة ‪ ،‬فوقع‬ ‫اختياره على احتالل قرية ب�لان (‪)6‬‬ ‫ال �ت��ي ي�سيطر عليها ع�ل��ي جم�ي��د �آغا‬ ‫امل�سمى ( علي خاتون) ويتخذها مقرا‬ ‫ل��ه يف منطقة �شمكان ول��دي��ه ق��وة من‬ ‫اجل�ح��و���ش ي�ق��در ع��دده��م ب ( ‪) 200‬‬ ‫م�سلح ‪ ،‬وكانت رباياهم حتيط بالقرية‬ ‫من كل جهاتها ‪.‬‬ ‫يف ذل ��ك ال��وق��ت ك ��ان االغ� ��ا ق��د جمع‬ ‫حم�صول ال��رز واحتفظ به يف جامع‬ ‫القرية ‪ ،‬كانت فكرة �ضرب ق��وة االغا‬ ‫واال�ستيالء على كميات كبرية من الرز‬ ‫وتوزيعها بالتايل على اجلياع �سترتك‬ ‫اثرا كبريا وطيبا لدى ابناء املنطقة بال‬ ‫ادنى �شك‪.‬‬ ‫�صباح ي��وم ‪ 1963/11/19‬توجهنا‬ ‫ح �� �س��و وان�� ��ا وم��ع��ن��ا جم��م��وع��ة من‬ ‫البي�شمركة اىل اجلبل امل�شرف على‬ ‫ق��ري��ة ( ب�ل�ان ) ل�لا��س�ت�ط�لاع وو�ضع‬

‫توما توما�س‬

‫خ�ط��ة للهجوم ‪ ،‬وح��ددن��ا امل�ج��ام�ي��ع ‪،‬‬ ‫وكانت جمموعة الهجوم الرئي�سة من‬ ‫رفاقنا وحر�س ح�سو اخلا�ص ‪ ،‬وكلفت‬ ‫جمموعة من بي�شمركة �صادق عقراوي‬ ‫مبهمة اال�سناد �شمال القرية ‪.‬‬ ‫مت حت��دي��د �ساعة ال�صفر يف الرابعة‬ ‫ع�صرا ‪ ،‬بعد ان ق�سمت القوة اىل ثالث‬ ‫جماميع ‪ ،‬املجموعة االوىل كانت من‬ ‫ان�صارنا ( �صباح وجمموعته ) ومعهم‬ ‫� �س��اك��و وج��وه��ر دودي وجماعتهما‬ ‫‪ ،‬مهمتها ال �ه �ج��وم م��ن ال��و� �س��ط على‬ ‫الربيئة الرئي�سة امل�شرفة على القرية‬ ‫‪ ،‬و امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة م��ن ان�صارنا‬ ‫(عبد جمعة وجمموعته ) برفقة دليل‬ ‫م��ن البي�شمركة امل��زوري�ي�ن ( ك��ان قد‬ ‫بقي ق�سم منهم اىل ج��ان��ب ال �ث��ورة )‬ ‫تتوجه اىل اجلنوب الغربي من القرية‬ ‫ق ��رب ال �ط��اح��ون��ة ال� �س �ن��اد املهاجمني‬ ‫‪ ،‬املجموعة الثالثة م��ع ر��ش��ا���ش برن‬ ‫يحمله ال��رف�ي��ق ل��ز َك�ين ج��رك��و تتوجه‬ ‫اىل �شمال ال�ق��ري��ة ال��س�ن��اد املهاجمني‬ ‫اذا تعر�ضوا لهجوم م�ضاد ‪ ،‬اما ح�سو‬ ‫مريخان وجماعة العقراويني فقد كانت‬ ‫مهمتهم ال�ت�م��رك��ز ع�ل��ى اجل�ب��ل �شمال‬ ‫القرية كقوة احتياطية ‪ .‬يف ال�ساعة‬ ‫الرابعة م�سا ًء اطلق ح�سو طلقة البدء‬ ‫بالهجوم ‪ ،‬ف�أنطلق االن�صار كاال�سود‬ ‫نحو اهدافهم وهم يطلقون النار على‬ ‫ال��رب�ي�ئ��ة ال��رئ�ي���س��ة وب �ح��رك��ة �سريعة‬ ‫متكنوا من ال�سيطرة عليها واحتاللها‬ ‫‪ ،‬وقامت املجموعتان الثانية والثالثة‬ ‫ب�أحتالل امل��واق��ع التي ح��ددت لها يف‬ ‫اخلطة ‪ ،‬ف�أ�صبحت القرية حتت رحمة‬ ‫ن�ي�ران االن �� �ص��ار ‪ ،‬ح ��اول اجلحو�ش‬ ‫ات�خ��اذ البيوت متاري�س لهم ‪ ،‬اال ان‬ ‫اندفاعة االن�صار كانت حا�سمة ‪ ،‬وبد�أ‬ ‫اجلحو�ش بالرتاجع ‪ ،‬ومن ثم بالهرب‬ ‫باجتاه ( جبل مريبا ) ‪ ،‬ويف ال�ساعة‬ ‫ال�ساد�سة والربع كانت طالئع االن�صار‬ ‫تدخل القرية ‪.‬‬ ‫ال��ت��زم االن �� �ص��ار ك �ع��ادت �ه��م ب��اح�ترام‬ ‫ال �ع��وائ��ل وامل�ح��اف�ظ��ة عليهم وت�أمني‬ ‫ان�سحابهم اىل مريبا ‪ ،‬ام��ا ح�سو فقد‬ ‫و�صل القرية يف ال�ساد�سة والن�صف ‪.‬‬ ‫ك��ان اجلامع مملوءًا بال�شلب ( ال��رز )‬ ‫ق��درت كميته مبئة وخم�سني طغارا (‬ ‫ح��وايل ‪ 40‬طنا ) ‪ ،‬مت ت�سليم القرية‬ ‫ح�سب اخل�ط��ة اىل ��ص��ادق ع �ق��راوي ‪،‬‬ ‫وان�سحبنا جميعا اىل قرية ( ملربكي‬ ‫) ح�ي��ث ي �ت��واج��د ح�سو م�يرخ��ان مع‬ ‫هرمز ملك جكو الذي كان قد و�صل من‬ ‫( �شرمن ) ومعه بقية رفاقنا ‪.‬‬ ‫(‪ )1‬كانت احلكومة ال�سورية قد ار�سلت‬ ‫هذا اللواء ب�أمرة فهد ال�شاعر ‪ ،‬مل�ساعدة‬ ‫اجلي�ش العراقي على اثر اتفاق ني�سان‬ ‫) ‪ ،‬وك ��ان ي�ضم ال�ع��دي��د م��ن ال�شباب‬ ‫اال� �ش��وري�ين م��ن منطقة اجل��زي��رة يف‬ ‫�سوريا ‪.‬‬ ‫(‪ )2‬ت�ق��ع ق�ي���ص��ري��ة يف َك �ل��ي َك��اف��ارة‬ ‫ويوجد فيها عني ماء عذب ‪ ،‬فيها كهوف‬ ‫اثرية منحوتة على �شكل غرف وتعترب‬ ‫من االثار التاريخية يف املنطقة اتخذها‬ ‫الرفاق مقرا لهم ‪.‬‬ ‫(‪ )3‬قرية ي�سكنها امل�سيحيون �شمال‬ ‫غ��رب ات��رو���ش ‪ ،‬ت��رك�ه��ا اه�ل�ه��ا ب�سبب‬ ‫ا�ضطهاد املزوريني لهم ‪.‬‬ ‫(‪ )4‬ه�سنكة ‪ ،‬ق��ري��ة ك �ب�يرة ن�سبيا ‪،‬‬ ‫ي�سكنها املزوريني تقع �شمال اترو�ش ‪.‬‬ ‫(‪ )5‬ق��ري��ة ب�يرك �ي��ات ‪�� ،‬ش�م��ال �شرقي‬ ‫ات ��رو� ��ش ‪�� ،‬س�ك��ان�ه��ا م��ن ال�ب�رواري�ي�ن‬ ‫اتخذها ح�سو مريخان مقرا م�ؤقتا له‬ ‫بعد ال�ت�ح��اق عبد ال��واح��د حجي ملو‬ ‫بال�سلطة ‪.‬‬ ‫(‪ )6‬قرية يف �سفح جبل بي خري ‪ ،‬منطقة‬ ‫�شمكان ‪ ،‬كان �سكانها من امل�سيحيني ‪،‬‬ ‫ا�ستوىل عليها علي جميد �آغا وا�سكن‬ ‫فيها جماعته م��ن االك ��راد ‪ ،‬و�شمكان‬ ‫منطقة خ�صبة وفيها مياه وفرية تكفي‬ ‫ال�سقاء م��زارع�ه��ا تقع يف ال�سهل بني‬ ‫جيابانك ـ ب��ي خ�ير ‪ ،‬جت��اوره��ا قرى‬ ‫م�سيحية اخ��رى منها ت�لان ‪ ،‬ب�يري ‪،‬‬ ‫با�صفري ‪.‬‬


‫تثبيت ّ‬ ‫موظفي العقود ا�ستثنا ًء من �شرط العمر‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن ��ت الدائرة القانوني ��ة يف الأمانة‬ ‫العام ��ة ملجل� ��س ال ��وزراء يف خط ��اب‬ ‫وجهت ��ه اىل جمل� ��س الق�ض ��اء الأعل ��ى‬ ‫وال ��وزارات واجله ��ات غ�ي�ر املرتبطة‬ ‫ب ��وزارة ب�إعط ��اء الأولوي ��ة بتثبي ��ت‬ ‫موظف ��ي العق ��ود �إ�ستثن ��اء م ��ن �شرط‬ ‫العم ��ر للمتعاقدي ��ن يف ال�سن ��وات‬ ‫املا�ضية ‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ص ��در يف الدائ ��رة املذك ��ورة‬

‫�أن "ف�ت�رة التعاق ��د ال�سابق ��ة حتت�س ��ب‬ ‫لأغرا� ��ض التقاعد جلمي ��ع املثبتني على‬ ‫املالك الدائم بع ��د ‪� 2003/4/9‬إ�ستناد ًا‬ ‫لأح ��كام امل ��ادة ‪/18‬خام�س ًا م ��ن قانون‬ ‫املوازنة رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪."2012‬‬ ‫و�أ�ش ��ار �إىل "�ض ��رورة ايق ��اف التعيني‬ ‫ب�صف ��ة عق ��د له ��ذهِ ال�سن ��ة"‪ ،‬م�ؤك ��د ًا‬ ‫"اهمية االعالن عن الدرجات الوظيفية‬ ‫امل�ستحدث ��ة �ضمن مالك �سنة ‪ 2012‬يف‬ ‫ال�صحف املحلية"‪.‬‬ ‫والزراعية ومن دون فوائد‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ص ��در يف املكت ��ب االعالم ��ي‬

‫لوزارة املالي ��ة "ان وزير املالية رافع‬ ‫العي�س ��اوي ق ��رر اط�ل�اق القرو� ��ض‬ ‫العقاري ��ة والزراعية م ��ن دون فوائد‬ ‫"‪.‬‬ ‫م ��ن جه ��ة اخ ��رى �أعل ��ن م�ص ��در يف‬ ‫مكتب وزي ��ر الإعم ��ار والإ�سكان "ان‬ ‫القرو� ��ض التي �ستق ��دم هي الغرا�ض‬ ‫بن ��اء املجمع ��ات واملن ��ازل ال�سكني ��ة‬ ‫ولي� ��س لل�ش ��راء الن تق ��دمي القرو�ض‬ ‫الغرا� ��ض ال�شراء �سيزيد م ��ن ا�سعار‬ ‫العقارات وه ��ذا �سي�ؤثر �سلبا وي�ؤدي‬ ‫اىل رفع ا�سعار العقارات "‪.‬‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9 May , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪ 9‬أيار ‪2012‬‬

‫خبز‬

‫هيئة اال�ستثمار تك�شف عن تقدمي ورقة عمل �إىل الربملان لتعديل قانون اال�ستثمار‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ك�شف ��ت هيئ ��ة اال�ستثم ��ار الوطن ��ي‪ ،‬عن‬ ‫تقدمي ورقة عمل ملجل�س النواب تت�ضمن‬ ‫الإج ��راءات الالزم ��ة لتعدي ��ل قان ��ون‬ ‫اال�ستثم ��ار لع ��ام ‪ 2006‬للم ��رة الثانية‪،‬‬ ‫فيم ��ا �ش ��ددت عل ��ى �أن ه ��ذه اخلط ��وة‬ ‫�ست�ساه ��م يف �إن�ض ��اج البيئة الت�شريعية‬ ‫امل�شجعة لال�ستثمار وخمتلف القطاعات‬ ‫يف العراق‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي�س هيئ ��ة اال�ستثم ��ار الوطني‬ ‫�سام ��ي الأعرج ��ي يف بيان �ص ��در ام�س‪،‬‬ ‫وتلق ��ت "ال�سومرية ني ��وز" ن�سخة منه‪،‬‬ ‫�إن "التجرب ��ة العملي ��ة الت ��ي خا�ضته ��ا‬ ‫الهيئ ��ة من خ�ل�ال التعامل م ��ع ال�شركات‬ ‫اال�ستثماري ��ة الراغب ��ة باال�ستثم ��ار يف‬ ‫العراق �أثبتت �ض ��رورة �إعادة النظر يف‬ ‫عدد من القوانني و�إجراء تعديالت مهمة‬ ‫عليه ��ا ويف مقدمته ��ا �إج ��راء تعديل ثان‬ ‫على قان ��ون اال�ستثمار رق ��م (‪ )13‬ل�سنة‬ ‫‪ 2006‬املعدل"‪ ،‬مبين ًا �أن "�إجراء التعديل‬ ‫يه ��دف �إىل �إن�ض ��اج البيئ ��ة الت�شريعي ��ة‬ ‫امل�شجعة لال�ستثمار يف العراق وملختلف‬ ‫القطاعات"‪.‬‬

‫و�أ�ض ��اف الأعرج ��ي �أن "الهيئ ��ة قدم ��ت‬ ‫ورقة عمل �إىل الربملان حتدد الإجراءات‬ ‫املطل ��وب اتخاذه ��ا لتعدي ��ل القان ��ون‪،‬‬ ‫ف�ض ًال عن من ��ح �صالحيات اكرب ملندوبي‬

‫منح رخ�ص ا�ستثمارية لبناء‬ ‫ثالثة جم ّمعات �سكنية يف ذي قار‬ ‫ذي قار‪ -‬النا�س‬

‫�أع�ل�ن��ت هيئة ا�ستثمار ذي ق��ار منحها ثالث‬ ‫�شركات رخ�صا ا�ستثمارية لبناء ثالثة جممعات‬ ‫�سكنيه يف مدينة النا�صرية وق�ضاء ال�شطرة‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الهيئة ل�ؤي اخلريالله يف ت�صريح‬ ‫�صحفي ‪ ، ،‬ان "�شركة امريكية و�شركة من �إقليم‬ ‫كرد�ستان العراق و�أخرى حملية منحت رخ�صا‬ ‫لبناء جممعات �سكنية كلفة الواحد منها ‪139‬‬ ‫مليون دوالر "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان "كل جممع ي�ضم ‪ 900‬وحدة �سكنية‬ ‫ومب �� �س��اح��ة‪ 200‬دومن ل �ك��ل جم �م��ع وان تلك‬ ‫الوحدات �ستوزع على ا�صحاب الدخل املحدود‬ ‫"‪ ،‬م�شريا اىل انه " �سيتم تق�سيط ثمن الوحدة‬ ‫ال�سكنية على املواطنني ملدة ‪� 15‬سنة "‪.‬‬

‫االقت�صادية النيابية تطالب‬ ‫بت�أجيل العمل بالتعرفة اجلمركية‬ ‫وت�ؤكد �أن تطبيقها �سريفع الأ�سعار‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫طالبت اللجنة االقت�صادية يف جمل�س النواب‪،‬‬ ‫احلكومة بت�أجيل العمل بالتعرفة اجلمركية‬ ‫حتى �إ�شعار �آخر‪ ،‬معتربة �أن تطبيقها �سريفع‬ ‫الأ�سعار وي�ؤثر على الو�ضع املعي�شي للفرد‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة االقت�صادية عزيز املياحي‬ ‫يف بيان ‪� ،‬إن "على احلكومة العراقية ت�أجيل‬ ‫العمل بالتعرفة اجلمركية امل�ق��رر يف مطلع‬ ‫حزيران املقبل حتى �إ�شعار �آخر"‪ ،‬مبين ًا �أن‬ ‫"العراق بلد غني وال يحتاج �ضريبة من‬ ‫املواطن"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املياحي �أن "التعرفة اجلمركية على‬ ‫الرغم من تطبيقها يف اغلب دول ال�ع��امل‪� ،‬إال‬ ‫�أن العراق لي�س بحاجتها يف الوقت احلا�ضر‬ ‫لأنها �سرتفع الأ�سعار يف الأ�سواق وت�ؤثر على‬ ‫الو�ضع املعي�شي للفرد العراقي"‪ ،‬م�شري ًا �إىل‬ ‫�أن "تطبيقها يقت�ضي حت�سن الو�ضع املعي�شي‬ ‫للمواطن"‪.‬‬

‫رفع غرامات مال ّية عن (‪)30‬‬ ‫معمال للطابوق يف مي�سان‬ ‫مي�سان‪ -‬النا�س‬

‫رف �ع��ت م��دي��ري��ة ب �ي �ئ��ة حم��اف �ظ��ة مي�سان‬ ‫الغرامات املالية عن ‪ /30/‬معمال للطابوق‬ ‫يف م�ي���س��ان ل�ت��وف��ر امل��وا� �ص �ف��ات البيئية‬ ‫املالئمة فيها ‪.‬‬ ‫وقال مدير الدائرة باملحافظة �سمري عبود‬ ‫يف ت�صريح �صحفي ان" املعامل التي رفعت‬ ‫عنها الغرامات املالية ا�ستخدمت منظومات‬ ‫احل ��رق امل �ت �ط��ورة وال �ت��ي تعمل بالطاقة‬ ‫الكهربائية وكذلك لبعدها عن مناطق النمو‬ ‫ال�سكاين واالنهر واملزارع والب�ساتني" ‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان حمافظة مي�سان ت�ضم اك�ثر من‬ ‫‪ / 65/‬معمال للطابوق منت�شرة يف مناطق‬ ‫مدينة العمارة واالق�ضية والنواحي ‪ ،‬بينها‬ ‫‪ /35/‬معمال م��ا زال يعمل مبنظومات‬ ‫احل��رق التقليدية كانت ق��د فر�ضت عليها‬ ‫غرامات مالية تراوحت ما بني ‪30 – 10‬‬ ‫مليون دينار كونها ت�شكل خطرا حمدقا على‬ ‫االن�سان والطبيعة على حد �سواء ‪.‬‬

‫ال ��وزارات يف الهيئ ��ة لتفعي ��ل عم ��ل‬ ‫الناف ��ذة الواحدة وتوفري البنى التحتية‬ ‫للم�شاري ��ع اال�ستثمارية ل�ضمان جناحها‬ ‫واجنازها بالتوقيت ��ات الزمنية املحددة‬

‫الثالثة الأخرية‪ ،‬ب�سبب ال�سيا�سة العامة‬ ‫التي �أدير بها اقت�صاد العراق‪ ،‬م�ؤكدا ان‬ ‫تفعيل قانون اال�ستثم ��ار املعدل �سيكون‬ ‫كفيال ب�إعطاء دفعة قوية للقطاع اخلا�ص‬ ‫يف امل�ساهم ��ة بالكث�ي�ر م ��ن امل�شاري ��ع‬ ‫املدرج ��ة �ضم ��ن اخلارط ��ة اال�ستثمارية‬ ‫والقي ��ام ب ��دوره احلقيق ��ي الري ��ادي يف‬ ‫قيادة التح ��والت االقت�صادي ��ة وحتقيق‬ ‫مع ��دالت النمو املطلوب ��ة‪ ،‬بالإ�ضافة اىل‬ ‫ردم الفجوة اال�ستثماري ��ة بني ما يتوفر‬ ‫من م ��وارد حكومي ��ة واحلاج ��ة الفعلية‬ ‫لالقت�ص ��اد ع ��ن طري ��ق دخ ��ول ر�ؤو� ��س‬ ‫الأموال الأجنبي ��ة وم�ساهمة ر�أ�س املال‬ ‫املحلي يف اال�ستثمار"‪.‬‬ ‫واك ��د االعرج ��ي ان الهيئ ��ة تعم ��ل عل ��ى‬ ‫تفعي ��ل امل ��ادة (‪/9‬ثامن ��ا) م ��ن قان ��ون‬ ‫اال�ستثم ��ار والتي تن�ص عل ��ى "ت�شجيع‬ ‫امل�ستثمري ��ن العراقي�ي�ن من خالل توفري‬ ‫قرو�ض مي�سرة وت�سهي�ل�ات مالية لهم"‪،‬‬ ‫مبين ًا �أنها "�شكلت جلنة تت�ضمن ممثلني‬ ‫ع ��ن وزارة املالي ��ة والبن ��ك املرك ��زي‬ ‫لها"‪.‬‬ ‫ولفت االعرجي �إىل ان "القطاع اخلا�ص وامل�ص ��ارف اخلا�ص ��ة وق ��د انته ��ت م ��ن‬ ‫العراقي مل يلعب دورا بارزا يف التنمية و�ض ��ع االليات املنا�سبة لعملية القرو�ض‬ ‫االقت�صادي ��ة خالل عقود الق ��رن املا�ضي املي�سرة"‪.‬‬

‫الدايني‪ :‬امل�شكالت الداخلية حتجب ان�ضمام العراق ّ‬ ‫ملنظمة التجارة العاملية ً‬ ‫حاليا‬ ‫بغداد‪-‬متابعة‬

‫�أ�ستبعدت ع�ضو اللجنة االقت�صادية النائب ناهدة‬ ‫الدايني‪� ،‬أن�ضمام العراق اىل منظمة التجارة العاملية‬ ‫خالل الفرتة احلالية ب�سبب كرثة امل�شكالت الداخلية‬ ‫وتلك�ؤ امل�شاريع االقت�صادية يف البلد‪.‬‬ ‫وقالت‪� :‬إن العراق �سيبقى بعيد ًا عن العامل العربي‬ ‫واالوربي نتيجة ان�شغاله بامل�شكالت ال�سيا�سية التي‬ ‫ب��د�أت ت�ت��أزم يف البلد‪ ،‬ف�ضال ع��ن ع��دم وج��ود �إرادة‬

‫حقيقية للنهو�ض بالواقع االقت�صادي‪ ،‬وهذه حتتاج‬ ‫اىل ج�ل��ب خ�ب�راء دول �ي�ين وخ �ط��ط خم�سية وا�سعة‬ ‫م�ستندة على �أ�س�س علمية‪ ،‬وعلى اثرها �سيكون العراق‬ ‫مهي�أ للدخول يف املنظمات العاملية والدولية‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت‪� :‬أن دخ��ول ال�ع��راق اىل منظمة التجارة‬ ‫العاملية �أم��ر � �ض��روري لأن��ه �سيعطي داف �ع � ًا معنوي ًا‬ ‫لتطوير االقت�صاد العراقي والنهو�ض به‪ ،‬لأن االقت�صاد‬ ‫ال��وط�ن��ي م��ا زال م�ق�ي��د ًا ومقت�صر ًا فقط على ال��دول‬ ‫امل�ج��اورة يف عمليات التبادل التجاري كاال�سترياد‬ ‫والت�صدير‪ ،‬وهذه املنظمات �ستفتح االفاق االقت�صادية‬

‫للعراق نحو التعامل مع جميع دول العامل‪.‬‬ ‫وت�أ�س�ست منظمة التجارة العاملية يف ع��ام ‪،1995‬‬ ‫وهي واحدة من �أ�صغر املنظمات العاملية عمر ًا حيث‬ ‫�أن منظمة التجارة العاملية هي خليفة االتفاقية العامة‬ ‫للتعريفات والتجارة (اجلات) والتي �أن�شئت يف اعقاب‬ ‫احلرب العاملية الثانية‪ ،‬وهدفها اال�سا�سي هو امل�ساعدة‬ ‫يف �سريان وتدفق التجارة ب�سال�سلة وحرية‪.‬‬ ‫وت�شمل ع�ضوية منظمة التجارة العاملية �أك�ثر من‬ ‫(‪ )140‬ع�ضوا ميثلون �أك�ثر من (‪ )%90‬من التجارة‬ ‫العاملية‪.‬‬

‫منح رخ�صة ا�ستثمارية لبناء جم ّمع ي�ضم هيئة ا�ستثمار القاد�سية تق ّرر �إبرام عقد لتنفيذ جم ّمع الزبري‬ ‫(‪ )254‬وحدة �سكنية جنوبي الكوت �سحب �أربع �إجازات ا�ستثمارية ال�سكني يف حمافظة الب�صرة‬ ‫القاد�سية ‪ -‬النا�س‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أعلنت هيئة ا�ستثمار حمافظة وا�سط منح رخ�صة ل�شركة‬ ‫ا�ستثمارية لإن�شاء م�شروع �سكني ي�ضم (‪ )254‬وحدة‬ ‫�سكنية بكلفة (‪ )30‬مليون دوالر‪.‬وق ��ال رئي�س الهيئة‬ ‫�صادق هويدي‪� :‬إن هيئة ا�ستثمار وا�سط منحت رخ�صة‬ ‫ا�ستثمارية ل�شركة عراقية ‪ -‬تركية ا�ستثمارية متخ�ص�صة‬ ‫بقطاع ال�سكن لأن�شاء جممع �سكني جنوبي الكوت يطلق‬ ‫عليه جممع (�سفينة النجاة ال���س�ك�ن��ي)‪.‬و�أ��ض��اف‪� :‬أن‬ ‫امل�شروع الذي �سينفذ بطريقة البناء االفقي على م�ساحة‬ ‫(‪ )51‬دومنا حدد (‪ )750‬يوما لأجن��ازه‪ ،‬م�شريا اىل �أن‬ ‫م�ساحة الوحدة �ستكون بني (‪ )300 – 200‬مرت مربع‪.‬‬

‫ق��رر جمل�س ادارة هيئة ا�ستثمار حمافظة القاد�سية‬ ‫الغاء و�سحب اربع اجازات ا�ستثمارية منحت لعدد من‬ ‫ال�شركات ‪.‬وقال م�س�ؤول االعالم والعالقات يف الهيئة‬ ‫ماجد املحنة يف ت�صريح �صحفي‪ ":‬ان جمل�س هيئة‬ ‫ا�ستثمار القاد�سية ق��رر خ�لال اجتماعه االخ�ير �سحب‬ ‫اربع اجازات ا�ستثمارية خا�صة مب�شاريع املياة املعدنية‬ ‫و حمطة ال��وق��ود ومعمل احلفاظات وب�ح�يرات اخلري‬ ‫‪ ،‬املمنوحة مل�ستثمرين عرب و حمليني‪.‬وا�ضاف ‪ ":‬ان‬ ‫�سبب �سحب االج��ازات اال�ستثمارية املذكورة يعود اىل‬ ‫عدم ا�ستكمال املوافقات اال�صولية املطلوبة‪.‬‬

‫وزير التجارة يعلن من وا�سط بدء املو�سم الت�سويقي ملحا�صيل احلنطة وال�شعري‬ ‫بغداد ‪ -‬متابعة‬

‫قال وزي��ر التجارة ان ‪ ":‬اختيار‬ ‫حم��اف �ظ��ة وا�� �س ��ط ل�ل�اع�ل�ان عن‬ ‫اطالق حملة الت�سويق هو تثمني‬ ‫ل�ل�م�ح��اف�ظ��ة ال �ت��ي مت�ك�ن��ت خالل‬ ‫املوا�سم ال�سابقة من ت�صدر جدول‬ ‫الت�سويق وح�صولها على لقب‪/‬‬ ‫��س�ل��ة خ �ب��ز ال� �ع ��راق ‪ /‬ومتكنها‬ ‫م��ن ان�ت��اج اج��ود ان��واع احلبوب‬ ‫الداخلة �ضمن قوت ال�شعب املوزع‬ ‫�ضمن البطاقة التموينية "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان ال��وزارة ت�ستورد‬ ‫احل�ن�ط��ة ب �� �س �ع��ر‪ /350/‬دوالرا‬ ‫للطن ال��واح��د وا��ص��ل اىل ميناء‬

‫ام ق���ص��ر ‪ ،‬ف�ي�م��ا ت��دف��ع للمزارع‬ ‫امل� �ح� �ل ��ي‪ /720/‬ال ��ف دي �ن��ار عن‬ ‫الطن الواحد دعما من احلكومة‬ ‫االحت��ادي��ة ل �ل �م��زارع وت�شجيعه‬ ‫على ا�ستغالل االرا�ضي الزراعية‬ ‫اف�ضل ا�ستغالل "‪.‬‬ ‫وق��ال املهند�س ح�سن ا�سماعيل‬ ‫ابراهيم مدير ع��ام �شركة جتارة‬ ‫احل� �ب ��وب ال ��وك ��ال ��ة ‪/‬ن �ي �ن��ا‪ /‬ان‬ ‫‪ ":‬ال �� �ش��رك��ة وج� �ه ��ت خمازنها‬ ‫وال�سايلوات التابعة لها بت�سهيل‬ ‫عملية ا�ستالم وت�سويق املحا�صيل‬ ‫مع الت�أكيد على فح�ص احلا�صل‬ ‫خم�ت�بري��ا وت�صنيفه ك�لا ح�سب‬ ‫درجته بكل علمية ومهنية "‪.‬‬

‫الفتا اىل ان ‪ ":‬هذا املو�سم يب�شر‬ ‫باخلري ونتوقع ان يكون م�ستوى‬ ‫الت�سويق يف وا�سط متميز مقارنة‬ ‫باملوا�سم ال�سابقة ال�ت��ي �شهدت‬ ‫ارتفاعا كبريا يف كمية احلا�صل‬ ‫امل�سوق ودرجته النوعية "‪.‬‬ ‫يذكر ان حمافظة وا�سط متكنت‬ ‫خ�ل�ال ال �ع��ام امل��ا��ض��ي ‪ 2011‬من‬ ‫ت�سويق ‪ 465‬الف طن اىل خمازن‬ ‫وزارة ال �ت �ج��ارة يف ال�صويرة‬ ‫وال� �ك���وت ا���ض��اف��ة اىل �سايلو‬ ‫ال��ر� �ص��اف��ة يف ب��غ��داد‪،‬ت��وزع��ت‬ ‫بواقع ‪ 400‬الف طن من حم�صول‬ ‫احل��ن��ط��ة و ‪ 65‬ال � ��ف ط� ��ن من‬ ‫حم�صول ال�شعري ‪.‬‬

‫الب�صرة‪ -‬النا�س‬

‫قال وزير االعمار واال�سكان‬ ‫حممد ال��دراج��ي‪� ،‬إن الهيئة‬ ‫ال �ع��ام��ة ل�ل�إ� �س �ك��ان التابعة‬ ‫للوزارة ابرمت عقد ًا لتنفيذ‬ ‫م� ��� �ش���روع جم� �م ��ع ال ��زب�ي�ر‬ ‫ال�سكني يف ق���ض��اء الزبري‬ ‫التابع ملحافظة الب�صرة بكلفة‬ ‫(‪ ) 119.416‬مليار دينار‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الوزير يف ت�صريح‬ ‫�صحفي‪� :‬إن امل�شروع �سي�شيد‬ ‫على �أر� ��ض تبلغ م�ساحتها‬ ‫(‪ )56‬دومن�� � ًا وي �ت �ك��ون من‬ ‫ع �م��ارات �سكنية ذات (�ست‬ ‫طبقات وكل طبقة ت�ضم اربع‬ ‫�شقق) �صممت بنموذجني من‬ ‫العمارات ال�سكنية النموذج‬ ‫االول ‪ :A‬وي�ضم (‪ )8‬عمارات‬ ‫�سكنية مبجموع ‪� 192‬شقة‬ ‫�سكنية وتبلغ م�ساحة ال�شقة‬ ‫الواحدة ‪ 225‬م‪� ,2‬أما النوع‬ ‫الثاين ‪ B‬في�ضم (‪ )22‬عمارة‬ ‫�سكنية مبجموع ‪� 528‬شقة‬ ‫�سكنية وتبلغ م�ساحة ال�شقة‬ ‫ال ��واح ��دة ‪ 150‬م‪ 2‬وبذلك‬ ‫ي �� �ص �ب��ح امل� �ج� �م ��وع الكلي‬

‫لل�شقق ال�سكنية يف املجمع‬ ‫‪� 720‬شقة‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��ار اىل‪� :‬أن املجمع‬ ‫ي �� �ض��م اي� ��� �ض� � ًا م��در� �س �ت�ين‬ ‫ابتدائية واعدادية ورو�ضة‬ ‫وح�ضانة وج��ام�ع� َا ومركز ًا‬ ‫��ص�ح�ي� ًا وا�� �س ��واق� � ًا ومبنى‬ ‫لال�ستعالمات واحل��ر���س مع‬ ‫ال���ش�ب�ك��ات اخل��دم �ي��ة (امل ��اء‬ ‫ال�صايف واحلريق وال�سقي‬ ‫و�� �ش� �ب� �ك ��ة م � �ي� ��اه االم � �ط� ��ار‬ ‫و�شبكة جماري املياه الثقيلة‬ ‫وال�����ش��ب��ك��ات الكهربائية‬ ‫اخل� ��ارج � �ي� ��ة وال ��داخ� �ل� �ي ��ة‬ ‫وال � �ه� ��ات� ��ف)‪ ,‬ا�� �ض ��اف ��ة اىل‬ ‫اعمال املوقع اخلارجية من‬ ‫� �ش��وارع وار� �ص �ف��ة ومما�ش‬ ‫وم��واق��ف ��س�ي��ارات واعمال‬ ‫‪( Landscape‬ال�ساحات‬ ‫وف � �� � �ض� ��اءات اال�� �س�ت�راح ��ة‬ ‫وتنظيم احلدائق والت�شجري‬ ‫واالثاث)‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن وزارة االع��م��ار‬ ‫واال�سكان تنفذ �أكرث من ‪57‬‬ ‫جم �م �ع � ًا ��س�ك�ن�ي� ًا يف جميع‬ ‫حمافظات البالد منها �أجنز‬ ‫والباقي يتم اجنازه وبن�سب‬ ‫متفاوتة‪.‬‬

‫النقل‪ :‬ت�صدير ‪� 4‬آالف طن من التمور عرب خور الزبري خالل �شهر‬ ‫النا�س ‪ -‬ر�صد ومتابعة‬

‫�أع �ل �ن��ت وزارة ال �ن �ق��ل‪ ،‬و� �ص��ول ‪17‬‬ ‫ناقلة وقود و‪ 23‬باخرة حتمل معدات‬ ‫خمت�صة بالنفط والكهرباء �إىل ميناء‬ ‫خ��ور ال��زب�ير ج�ن��وب الب�صرة خالل‬ ‫�شهر‪ ،‬فيما مت ت�صدير �أكرث من �أربعة‬ ‫�آالف ط��ن م��ن ال�ت�م��ور ع�بر امليناء‪،‬‬ ‫م�شرية يف الوقت نف�سه �إىل و�صول‬ ‫ث�لاث ب��واخ��ر م��ن جن�سيات خمتلفة‬ ‫�إىل ميناء �أبو فلو�س التجاري جنوب‬ ‫�شرق املحافظة‪.‬‬ ‫وقالت ال ��وزارة يف بيان �صدر ‪� ،‬إن‬ ‫"ميناء خور الزبري �شهد خالل الفرتة‬ ‫املمتدة بني ‪ 3/26‬و‪ 4/26‬من العام‬ ‫احلايل ا�ستقبال ‪ 45‬وحدة بحرية"‪،‬‬ ‫مبينة �أن�ه��ا "�شملت ‪ 17‬ناقلة وقود‬ ‫و‪ 23‬باخرة و ‪ 5‬لن�شات"‪.‬‬ ‫وي�ت�رك��ز ع �م��ل م �ي �ن��اء خ ��ور الزبري‬

‫"كميات التمور العراقية امل�صدرة‬ ‫بلغت خل��ال �شهر ني�سان املن�صرم‬ ‫‪ 4170‬ط�ن� ًا‪ ،‬مت ت�صديرها بوا�سطة‬ ‫وح ��دات بحرية متنوعة �إىل بلدان‬ ‫خمتلفة"‪.‬‬ ‫وت �ق��وم م��وان��ئ خ ��ور ال��زب�ير و�أب ��و‬ ‫ف �ل��و���س وامل �ع �ق��ل ب�ت���ص��دي��ر التمور‬ ‫العراقية �إ�ضافة اىل مواد �أخرى �إىل‬ ‫عدد من البلدان على مدار ال�سنة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الوزارة �أن "ثالث بواخر من‬ ‫جن�سيات خمتلفة حمملة باحلاويات‬ ‫و�صلت �إىل ميناء �أبو فلو�س التجاري‬ ‫جنوب �شرق الب�صرة قادمة من دولة‬ ‫الإمارات"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن "الأوىل‬ ‫ه��ي ب��اخ��رة (م ��اك اك�سربي�س ) من‬ ‫جزر �سان كيت الأفريقية وت�ضم ‪166‬‬ ‫حاوية‪ ،‬والثانية باخرة ( نيزدان ) من‬ ‫اجلن�سية نف�سها بحمولة ‪ 120‬حاوية‪،‬‬ ‫التجاري ال��ذي يقع جنوب حمافظة جانب حموالت متنوعة �أخرى‪.‬‬ ‫الب�صرة على ا�ستقبال ناقالت الوقود �أم��ا يف ما يتعلق بعمليات الت�صدير وال�ث��ال�ث��ة ( م��اك ف�ك�ت��وري��ا ) كورية‬ ‫وبواخر معدات النفط والكهرباء‪� ،‬إىل ع�ب�ر امل �ي �ن��اء‪ ،‬ف��ذك��رت ال� � ��وزارة �أن اجلن�سية بحمولة ‪ 97‬حاوية"‪.‬‬

‫حركة ال�سوق‬

‫‪13‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1250‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪1750‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪750‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪56,500‬‬

‫املالية النيابية ‪ :‬الأموال املد ّورة يف �صندوق دعم‬ ‫العراق ّ‬ ‫�ستغطي عجز املوازنة‬ ‫بغداد –متابعة‬

‫ق��ال��ت اللجنة امل��ال�ي��ة النيابية �إن الأم ��وال‬ ‫امل��دورة يف �صندوق دعم العراق الـ(‪)DFI‬‬ ‫�ستغطي عجز موازنة العام احلايل والبالغ‬ ‫‪ 13.5‬مليار دوالر‪ ،‬مبينة �أن العجز و�ضع يف‬ ‫املوازنة كرقم تخميني ولي�س حقيقيا‪.‬‬ ‫و�أق���ر جمل�س ال �ن��واب ال �ع��راق��ي يف �شباط‬ ‫املا�ضي موازنة ع��ام ‪ 2012‬التي تبلغ نحو‬ ‫‪ 100‬مليار دوالر وبعجز ي�صل �إىل ‪12.6‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫ومت �إن�شاء �صندوق تنمية العراق يف �أيار‬ ‫‪ ،2003‬من قبل �سلطة االئتالف امل�ؤقتة ومت‬ ‫االع�ت�راف ب��ه‪ ،‬مب��وج��ب ق��رار جمل�س الأمن‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫وف��و� �ض��ت ال���س�ل�ط��ات ال �ع��راق �ي��ة وا�شنطن‬ ‫ب�إدارة �صندوق تنمية العراق بعد حل �سلطة‬ ‫االئتالف امل�ؤقتة يف حزيران يونيو ‪2004‬‬

‫وحتى ‪ 31‬كانون الأول ‪.2007‬‬ ‫وقالت ع�ضو اللجنة جنيبة جنيب (�آكانيوز)‬ ‫�إن "العجز ال��ذي و��ض��ع يف م��وازن��ة العام‬ ‫اجل ��اري ه��و عجز تخميني خمطط ولي�س‬ ‫حقيقيا ول ��ن ي ��ؤث��ر ع�ل��ى امل�ب�ل��غ الإج �م��ايل‬ ‫للموازنة االحتادية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت جنيب �أن "الأموال امل��دورة يف‬ ‫��ص�ن��دوق تنمية ال �ع��راق كافية ل�سد العجز‬ ‫احلا�صل يف موازنة العام احلايل"‪ .‬ح�سب‬ ‫قولها‪.‬‬ ‫وت �ق��ول ال���س�ل�ط��ات �إن �أم � ��واال ��ص��رف��ت من‬ ‫"�صندوق تنمية العراق" كانت احلكومة‬ ‫الأم�يرك �ي��ة مفو�ضة الت�صرف بها بعد عام‬ ‫‪ 2003‬ويعتقد ان م�صريها غري معلوم‪.‬‬ ‫و�أق���ر م �� �س ��ؤول��ون �أم�يرك �ي��ون يف حزيران‬ ‫املا�ضي اختفاء ‪ 6.6‬مليار دوالر من �صندوق‬ ‫�إعادة �إعمار العراق لكن العراقيني يقولون �إن‬ ‫نحو ‪ 17‬مليار دوالر فقدت و�سرقت من قبل‬ ‫م�ؤ�س�سات �أمريكية‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9 May , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪ 9‬أيار ‪2012‬‬

‫الإحباط واالغت�صاب والعالقات اجلن�سيّة تقود املر�أة �إىل و�ضع ّ‬ ‫حد حلياتها‬

‫انتحار العراقيات ظاهرة خطرية يبحث الربملان �أ�سبابها وتداعياتها‬ ‫يف الوقت الذي طالبت فيه ع�ضو جلنة حقوق االن�سان النيابية ا�شواق اجلاف احلكومة العراقية وجمل�س‬ ‫ؤخرا‪ ،‬داعية اىل‬ ‫النواب اال�سبوع املا�ضي بعدم ال�سكوت على ظاهرة انتحار الن�ساء‪ ،‬التي ازدادت م� ً‬ ‫التحرك والإ�سراع يف اقرار قانون العنف اال�سري‪ ،‬ف�إن امل�ؤ�شرات ت�ؤكد تفاقم الظاهرة التي يتم تداول‬ ‫ق�ص�صها بني النا�س‪.‬‬ ‫و�سيم با�سم‬

‫حاولت �سعاد ح�سن من مدينة ال�شعلة يف بغداد االنتحار‬ ‫ب�سبب عدم متكنها من النجاح يف امتحان الثانوية النهائي‬ ‫حيث كانت ت�أمل يف الدخول اىل اجلامعة‪ ،‬وب�سبب �ضغوط‬ ‫االهل وت�أنيبها على الف�شل‪ ،‬حاولت االنتحار‪.‬‬ ‫ت�صف �سعاد التي تعافت من االزمة النف�سية التي �أملت بها‬ ‫كيف �أن عدم اك�تراث االه��ل ترك �آث��ا ًرا نف�سية يف داخلها‪.‬‬ ‫وتتابع ‪":‬حني تناولت حبوب (البارا�سيتمول) بكرثة‪،‬‬ ‫فقدت ال��وع��ي تدريجيًا"‪ ،‬لكنها نقلت اىل امل�ست�شفى يف‬ ‫الوقت املنا�سب‪ .‬وت�سعى �سعاد اليوم اىل االجتهاد و�إعادة‬ ‫الكرة يف حماولة الدخول اىل اجلامعة رغم ال�صدمة التي‬ ‫تركت �آثا ًرا ال متحى من حياتها‪.‬‬

‫بني الن�ساء‬

‫العالقات العاطفية وال�شك يف ال�سلوك‬

‫ي�شري اخل�ب�ير ال�ترب��وي ع�صام ح�سن اىل �أن حم��اوالت‬ ‫االنتحار بني الطالب ت�صبح اكرث انت�شا ًرا ب�سبب املرحلة‬ ‫العمرية احلرجة التي ميرون بها والتي تتميّز باحل�سا�سية‬ ‫وق��وة االن��دف��اع والطموح‪ .‬كما تلعب العالقات العاطفية‬ ‫وال�شك يف ال�سلوك دو ًرا كبريًا يف �سلوكيات ال�شاب �أو‬ ‫املراهق‪.‬‬ ‫وي�صف ح�سن حالة �شاب عراقي ح��اول االنتحار ب�سبب‬ ‫انقطاع عالقته العاطفية مع فتاة احبها‪.‬‬ ‫كما ي�صاب الكثري من الطالب بالي�أ�س والإح�ب��اط ب�سبب‬ ‫ظاهرة االنتحار تبدو �أكرث ح�ضو ًرا لدى الفئات ال�شعبية الفقرية يف العراق‬ ‫تعرثهم يف احل�صول على معدل جن��اح ي�ؤهلهم للدخول‬ ‫اىل اجلامعة‪ّ .‬‬ ‫لكن انتحار الطالبات – بح�سب ح�سن – هو املنتحرون خمتلفة‪ ،‬لكن ال�شائع منها يف العراق هو احلرق على حد �سواء لكن اكرثها يحدث بني الأ�سر الفقرية‪.‬‬ ‫االكرث �شيوعً ا‪ ،‬وغالبا ما ينتج عن احباط درا�سي �أو عاطفي ‪ -‬ي�شيع ذلك كثريًا يف اقليم كرد�ستان يف العراق ـ �أو عرب النا�شطة الن�سوية مل�ي��اء اجل �ب��وري ت�ق��ول �إن اال�سباب‬ ‫تناول ال�سموم مثل مبيد احل�شرات �أو مادة الكلور �أو تناول االقت�صادية والعنف الأ�سري �أحد دوافع االنتحار بني الأ�سر‬ ‫�أو عنف �أ�سري‪.‬‬ ‫الفقرية‪ ،‬يف حني �أن االزمات النف�سية مثل الك�آبة والي�أ�س‬ ‫احلبوب الدوائية بكميات كبرية مثل البارا�سيتيمول‪.‬‬ ‫وبح�سب العتبي ف�إن احلاالت التي عاي�شها ال ت�شمل طبقة �أو العاطفي والعالقات اجلن�سية‪ ،‬من اال�سباب املهمة لالنتحار‬ ‫طرق االنتحار‬ ‫الطبيب ل ��ؤي العتبي ي�شري اىل �أن الطرق التي ي�سلكها فئة اجتماعية معينة‪ ،‬وهي حتدث بني الأ�سر الفقرية والغنية بني �أنا�س ينتمون اىل الطبقات املتو�سطة والغنية‪.‬‬

‫يف�سر الطبيب النف�سي كاظم جرب �أن اغلب حاالت االنتحار‬ ‫يف العراق �سببها الي�أ�س والإحباط‪ ،‬ال�سيما بني الن�ساء‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ت��واج��ه امل� ��ر�أة ��ض�غ� ً‬ ‫�وط��ا �أ� �س��ري��ة وجم�ت�م�ع�ي��ة‪ ،‬من‬ ‫جانب‪ ،‬وتتعاي�ش يوميًا مع انفتاح اعالمي عرب التلفزيون‬ ‫واالن�ترن��ت مم��ا يجعلها تعي�ش حياتني يف وق��ت واحد‪،‬‬ ‫احلياة االوىل هي احلياة الواقعية بايجابياتها و�سلبياتها‪،‬‬ ‫واحلياة الثانية هي احلياة االفرتا�ضية التي متتاز باحلرية‬ ‫واالنفتاح‪.‬‬ ‫ويتحدث جرب عن مري�ضات يعانني من الك�آبة احلادة لعدم‬ ‫قدرتهن على االن�سجام مع الواقع ويف�ضلن اجللو�س خلف‬ ‫احلا�سوب حيث يق�ضني اغلب الوقت يف ت�صفح النت‪ّ ،‬‬ ‫وهن‬ ‫من عائالت غنية ويتوفر لهن من �سبل احلياة ما ال يتوفر‬ ‫للفتاة الفقرية‪.‬‬ ‫غياب العالج والرعاية‬

‫وت��روي امينة حامت �أن ابنتها كانت تف�ضل امل��وت ب�سبب‬ ‫عدم قدرتها على احل�صول على وظيفة رغم �أنها خريجة‬ ‫جامعية وتتميز مبهارات جيدة يف الثقافة واللغة‪ ،‬لكنها‬ ‫ا�صيبت بانتكا�سة حني ر�أت �أن الكثريات ممن ال ميتلكن مثل‬ ‫م�ؤهالتها اكملن درا�ستهن وح�صلن على وظائف مرموقة‪.‬‬ ‫وح��اول��ت اب�ن��ة امينة االن�ت�ح��ار م��رت�ين ب�ت�ن��اول احلبوب‬

‫اخلدمات وامل�شاريع "البائ�سة" تثري‬ ‫غ�ضب �أهايل نينوى‬

‫زواج الف�صلية"‪ ..‬يهني كرامة املر�أة ويثري‬ ‫اال�ستهجان يف وا�سط‬ ‫جعلها �ضحية لنزاعات ع�شائرية ميكن حلها دون‬ ‫امل�سا�س بكرامتها‪.‬فيما ذك��ر ال�شيخ عبد الر�ضا‬ ‫وج��وه مكفهرة و حزن و �صمت‪ ،‬هكذا كان امل�شهد يف يوم ال�شمران‪� :‬أن ما و�صلت اليه امل��ر�أة العراقية من‬ ‫عر�س ملياء (‪ )19‬عاما‪ ،‬دون مظاهر الفرح املعهودة‪ ،‬فهي مراكز متقدمة يف عدة جماالت يجعلها بعيدة عن‬ ‫"مر�أة ف�صلية" ح�سب العرف الع�شائري‪ ،‬وزفت اىل عري�سها االعراف الع�شائرية القدمية ومنها زواج الف�صلية‪،‬‬ ‫مبينا‪� ،‬أن امل�س�ؤولية تقع على عاتق الرجل الذي‬ ‫دون �أن تراه حتى‪.‬‬ ‫يجب �أن يرف�ض فكرة زواج الف�صلية �أو النهوة‬ ‫�إنه "زواج الف�صلية" الذي متليه العادات الع�شائرية القدمية لكي ي�سن �سنة ح�سنة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف نحن كر�ؤ�ساء ع�شائر نطالب باالبتعاد عن‬ ‫حلقن دماء الع�شائر املتخا�صمة جنوبي الكوت (الوكالة الف�صلية وزواج الثار بالدم النها بعيدة عن مفاهيم‬ ‫االخبارية لالنباء) �سلطت ال�ضوء على هذا التقليد بهدف الدين اال�سالمي الذي ي�ضمن حق املراة يف املرياث‬ ‫والزواج وم�شاركة الرجل يف كل جمريات احلياة‪.‬‬ ‫عك�س املعاناة التي متر بالفتاة وهي تزف عنوة‪.‬‬ ‫علي جميل (رج��ل دي��ن) ق��ال‪� :‬إن بع�ض االعراف‬ ‫والتقاليد الع�شائرية ومنها زواج ال��دم والثار ال‬ ‫تتطابق مع الدين وال�شريعة اال�سالمية ‪� ،‬إذ يرف�ض‬ ‫ النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫فيه �شيوخ ع�شائر ور�ؤ�ساء قبائل عربية وعدد من اال�سالم ارغام املر�أة على الزواج ويوجب موافقتها‬ ‫امل�س�ؤولني ومنظمات املجتمع املدين‪ ،‬تناول م�س�ألة على قيمة املهر‪.‬‬ ‫مل �ي��اء ا� �ض��اف��ت �إن زواج ال��ث���أر ان �ه��ى م�ستقبلي الف�صل الع�شائري والنهوة وزواج الف�صلية وغريها و�أ�شار اىل‪� :‬أن اغلب املحا�ضرات الدينية التي نلقيها‬ ‫ب�ع��د �أن ك�ن��ت ط��ال�ب��ة يف امل��رح�ل��ة االوىل يف كلية من االمور التي تتعلق بالواقع الذي تعي�شه املر�أة يف امل�ساجد واحل�سينيات حتث على اتباع تعاليم‬ ‫االدارة واالقت�صاد وك��ان طموحي نيل املاج�ستري العراقية‪.‬و�أ�شار اىل‪� :‬أن امل�شاركني او�صوا ب�ضرورة الدين اال�سالمي باحلفاظ على حقوق املراة و�صيانة‬ ‫والدكتوراه‪ .‬وبالن�سبة ملروة (‪ )16‬عاما‪ ،‬فقد حكمت �ضمان حقوق املر�أة وفقا ملا �شرعه الدين اال�سالمي كرامتها‪ .‬واو�ضح‪� :‬أن االعراف القدمية كانت تعتمد‬ ‫ع�شائريا بتزويجها لرجل من ع�شرية احد املقتولني وزي� ��ادة ال��وع��ي ال��دي�ن��ي م��ن خ�ل�ال خ�ط�ب��اء املنرب على زواج املراة الف�صلية كنوع من انواع التقارب‬ ‫كتعوي�ض عن اخل�سارة الب�شرية التي �سببها القاتل احل�سيني و خطباء اجلمعة وانهاء ظاهرة النهوة ب�ين الع�شريتني حل��ل اخل�صام م��ع م��رور الوقت‪،‬‬ ‫لأن امل ��ر�أة يف امل�ستقبل‬ ‫والف�صلية الع�شائرية‬ ‫الذي ينتمي لع�شرية مروة‪.‬‬ ‫وت�ضيف م ��روة‪� :‬أن عائلة زوج ��ي يطلقون علي بحق املر�أة واحرتامها‪ ،‬ظ��اه��رة النهوة الع�شائرية وزواج الث�أر �ستنجب ذري��ة م�شرتكة‬ ‫"كلمة الف�صلية" وال يحق يل االعرتا�ض على �أي ومطالبة جمل�س النواب بالدم و(الك�صة بك�صة) و (املراة الف�صلية) بني عائلة القاتل وعائلة‬ ‫�أمر �أو طلب الطالق وعلي العمل كجارية يف منزل بت�شريع قانون يحفظ كلها تقاليد ال ميكن قبولها مع ما تقدمه امل� �ق� �ت ��ول‪ ،‬ل �ك��ن ال��دي��ن‬ ‫عائلة زوج��ي وزوجته اجل��دي��دة‪ ،‬م�شرية اىل �أنها ل�ل�م��ر�أة كرامتها بعيدا املر�أة اليوم من اجنازات ومناف�ستها الرجل واالع� � ��راف ال�سماوية‬ ‫يف ميادين العمل‬ ‫ترف�ض هذا املبد�أ لأنه ال‬ ‫تتلقى خمتلف ع �ب��ارات ال�سب وال�شتم يف اغلب عن االع��راف والتقاليد‬ ‫ي�ج��وز ل�ل�م��ر�أة �أن تدفع‬ ‫االوق��ات ك��وين اذكرهم مبقتل ولدهم على يد احد التي ا�صبحت ال تن�سجم‬ ‫ث �م��ن خ �ط ��أ مل ت��رت�ك�ب��ه‪.‬‬ ‫افراد ع�شريتي‪.‬وعرب رجال ع�شائر و�شيوخ قبائل مع الواقع احلايل‪.‬‬ ‫يف وا�سط عن رف�ضهم لبع�ض العادات الع�شائرية م��ن جهته اك��د ال�شيخ ��ص�ب��اح ب��در ال��ع��زاوي‪� :‬أن وبالن�سبة ال�ستاذ العلوم الرتبوية والنف�سية �سعد‬ ‫القدمية ومنها زواج الدم والث�أر واملعرف "بزواج ظ��اه��رة ال�ن�ه��وة الع�شائرية وزواج ال �ث ��أر بالدم القري�شي قال �إن احلالة النف�سية لدى �ضحايا زواج‬ ‫الف�صلية"‪ ،‬داع�ين جمل�س ال�ن��واب لت�شريع قانون و(الك�صة بك�صة) و (املراة الف�صلية) كلها تقاليد ال الف�صلية لكال اجلن�سني ي�ك��ون خمتلفا مت��ام��ا عن‬ ‫يحفظ للمر�أة كرامتها‪ .‬وقال رئي�س جلنة العالقات ميكن قبولها مع ما تقدمه املر�أة اليوم من اجنازات احلاالت النف�سية لدى االخرين‪.‬ونوه بانتحار بع�ض‬ ‫الن�ساء بعد تزويجهن كف�صلية‪ ،‬م�شريا اىل �أن املر�أة‬ ‫يف جمل�س وا��س��ط ح��ازم ع��زي��ز �شمال �إن منظمة ومناف�ستها الرجل يف ميادين العمل‪.‬‬ ‫ح�ق��وق االن���س��ان بالتعاون م��ع جمل�س املحافظة‪ ،‬واو� �ض��ح ان بع�ض الن�سوة ال�ع��راق�ي��ات ا�صبحن الف�صلية تعاين �ضغوطا نف�سية من عائلة الزوج ال‬ ‫�أق��ام��ت امل��ؤمت��ر امل��دين االول ملناق�شة واق��ع امل��ر�أة قياديات يف مواقع �سيا�سية وعلمية واداري��ة فال ميكن حتملها ‪ ،‬م�ؤكدا �أهمية احلد من ظاهرة زواج‬ ‫العراقية وم��ا يتعلق ب��زواج ال��دم وال�ث��أر و زواج ميكن ان نكبلها بقيود وتقاليد ال متت لال�سالم باية الث�أر من خالل ت�شريع قانون يلزم رجال الع�شائر‬ ‫(الك�صة بك�صة) و النهي الع�شائري على الفتاة من �صلة‪.‬و�أ�ضاف‪ :‬يجب انهاء ظاهرة الف�صلية وزواج بالتوقيع على وثيقة نبذ لهذه العادات التي ا�صبحت‬ ‫قبل االقارب‪.‬و�أ�ضاف �شمال‪� :‬إن امل�ؤمتر الذي �شارك ال�ث��أر وال��دم و اب�ع��اد امل ��ر�أة ع��ن امل�ساومات وعدم ال تن�سجم وواقع احلياة يف البالد‪.‬‬

‫وتتابع‪" :‬اكت�شاف عالقة جن�سية يعد �سببًا رئي�سً ا يف‬ ‫انتحار الفتيات يف العراق‪ ،‬ت�ضاف اىل ذلك ً‬ ‫اي�ضا اخلالفات‬ ‫العائلية والزوجية وجرائم ال�شرف"‪.‬‬ ‫وبح�سب الكاتبة والنا�شطة الن�سوية بيان �صالح ف�إن‬ ‫"االنتحار حر ًقا �أ�صبح �أح��د اخليارات امل��رة للمر�أة يف‬ ‫كرد�ستان العراق يف ظل �سيادة املجتمع ال��ذك��وري الذي‬ ‫مُت��ار���س ف�ي��ه ج�م�ي��ع �أن� ��واع ال�ع�ن��ف الأ�� �س ��ري والنف�سي‬ ‫واجلن�سي و�شتى �أنواع ال�ضغوطات التي تقيد حرية املر�أة‪،‬‬ ‫وحيث تهان كرامتها ويقلل من قيمتها و�إن�سانيتها يف كل‬ ‫حلظة"‪.‬‬ ‫وت�شري اح�صائيات العام ‪ 2009‬يف اقليم كرد�ستان اىل �أن‬ ‫هناك ‪ 2658‬ام��ر�أة تعر�ضن للعنف يف �سنة ‪ ،2009‬منهن‬ ‫‪ 414‬امر�أة انتحرن حر ًقا �أو مت حرقهن‪.‬‬ ‫وتعدد اجلبوري طرق االنتحار يف العراق وهي �إما ب�شنق‬ ‫النف�س التي هي طريقة نادرة جدًا يف العراق‪ ،‬بينما ي�شيع‬ ‫االنتحار بال�سم والأدوية والإطالقات النارية‪.‬‬

‫املخدرة لكنها جنت من امل��وت ب�إعجوبة‪ .‬لكن الكثري من‬ ‫حاالت االنتحار‪ ،‬بح�سب الباحثة االجتماعية ملياء ح�سن‬ ‫‪�،‬سببها العالقات العاطفية‪ ،‬والتزويج ب��االك��راه للمر�أة‪،‬‬ ‫وعدم االكرتاث لإرادة املر�أة يف هذا ال�صدد‪.‬‬ ‫فقد ف�ضلت هيفاء معت�صم من بغداد – بح�سب الباحثة ملياء‬ ‫– املوت على ارغامها على الزواج من ابن عمها‪.‬‬ ‫وانتحرت هيفاء بعد م�ضي نحو �أ�شهر من زواجها‪ ،‬لكنها مل‬ ‫ت�سلم من الإ�شاعات‪ ،‬فقد تردد بني املجتمع الذي تعي�ش فيه‬ ‫�أن زوجها اتهمها ب�أنها مل تكن بك ًرا ليلة ( الدخلة)‪ ،‬ودارت‬ ‫نقا�شات بني اهل الزوجني حول املو�ضوع‪ ،‬مما جعلها تنهي‬ ‫حياتها ب�إحراق نف�سها‪.‬‬ ‫وبح�سب الباحثة‪ ،‬ف ��إن ع��دم جل��وء الأ��س��ر اىل الباحثني‬ ‫االجتماعيني ومراكز العالج النف�سي‪ ،‬يفاقم من الظاهرة‬ ‫ويجعل ح��وادث االنتحار (ملتب�سة) فحتى الطبيب يجهل‬ ‫الكثري عن تاريخ املر�أة املر�ضي‪.‬‬ ‫وتتابع‪" :‬اغلب �أ�سباب احل��وادث غ�ير موثقة‪ ،‬ب��ل وغري‬ ‫�صحيحة يف بع�ض االحيان لأنها ت�صل اىل اجلهات املعنية‬ ‫عن طريق اال�ستماع اىل �شهادة ا�شخا�ص هم يف الكثري‬ ‫من االحيان جم��رد �شهود عيان طارئني ويجهلون احلالة‬ ‫النف�سية للمر�أة املنتحرة"‪.‬‬ ‫وحاولت ملياء عرب بحث لها االقرتاب من اال�سباب احلقيقية‬ ‫لالنتحار ف��وج��دت �أن الكثري م��ن اال��س��ر ترف�ض احلديث‬ ‫ع��ن ال �ظ��روف التي ق��ادت اىل ه��ذا امل�صري‪ ،‬ب��ل �أن بع�ض‬ ‫اال�سر ترف�ض حتى ا�ستقبال الباحث الذي يحاول درا�سة‬ ‫الظاهرة‪ .‬وتعتقد الباحثة ملياء �أن �صعوبات احلياة بني‬ ‫الطبقات الفقرية �سبب رئي�س يف انتحار الن�ساء‪ ،‬ي�ضاف‬ ‫اليه االنتحار بدوافع ال�شرف‪ ،‬ومثال ذلك �ساجدة ح�سن من‬ ‫الديوانية (‪ 193‬كلم جنوبي بغداد) التي ف�ضلت االنتحار‬ ‫بعدما اغت�صبت‪.‬‬ ‫وت�ضيف مل�ي��اء‪" :‬بعد ح��ادث��ة االغت�صاب عا�شت �ساجدة‬ ‫وحيدة ال �أحد يقرتب منها واعتربت فتاة منبوذة‪ ،‬كما مل‬ ‫تعالج نف�سيًا �أو تخ�ضع جلل�سات عالج على يد طبيب �أو‬ ‫مراكز رعاية �ضحايا االغت�صاب والعنف اال�سري‪ ،‬وكل تلك‬ ‫العوامل جعلتها تنهي حياتها بنف�سها‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن عراقيني دعوا جمل�س النواب اال�سبوع‬ ‫املا�ضي اىل اال�سراع يف اقرار قانون العنف الأ�سري الذي‬ ‫تطالب به �شرائح خمتلفة من الن�ساء وال�شباب يف خمتلف‬ ‫انحاء العراق‪.‬‬ ‫عن ايالف‬

‫خالد البدراين‬

‫تغلب على �شوارع ومناطق حمافظة نينوى‬ ‫مظاهر الإهمال �سواء يف اخلدمات �أو امل�شاريع‬ ‫التي تنفذ‪ ،‬الأمر الذي جعل معظم �أهايل املدينة‬ ‫يتذمرون من هكذا واق��ع "بائ�س"‪،‬ويطالبون‬ ‫بتوفري اخل��دم��ات و �إك�م��ال امل�شاريع التي ما‬ ‫زالت قيد التنفيذ منذ �سنوات ف�ضال عن توفري‬

‫الكهرباء واملاء ال�صالح لل�شرب‪.‬‬ ‫وفق ذلك تظاهر املئات و�سط املدينة مطالبني‬ ‫بحل جمل�س املحافظة وو�صفوا جل�ساته ب�أنها‬ ‫"فا�شلة" لعدم تنفيذ �أي م�شروع �أو قرار يتم‬ ‫الت�صويت عليه من قبل �أع�ضاء املجل�س‪.‬‬ ‫املواطنة رنا وليد (‪ )30‬عاما قالت لـ(االخبارية)‪:‬‬ ‫�إن جمل�س املحافظة مل يحقق وع ��وده التي‬ ‫�أطلقها يف االنتخابات ومل يقدم اخلدمات التي‬

‫حتتاجها املدينة كتح�سني الكهرباء و�إن�شاء‬ ‫جمار وغريها‪ ،‬منذ ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪� :‬أن الكثري من �أع�ضاء جمل�س املحافظة‬ ‫متل�صوا من وعودهم التي �أعلنوا حتقيقها يف‬ ‫حال فوزهم وو�صولهم اىل املجل�س‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ف�أن ثقة ال�شارع املو�صلي بهم اهتزت‪.‬‬ ‫امل��و��ص��ل ت�ع��د م��ن �أك�ب�ر امل�ح��اف�ظ��ات العراقية‬ ‫وت���ش�ت�ه��ر ب��ال �� �ش�لاالت وال �غ��اب��ات الوا�سعة‪،‬‬ ‫"لكن ه��ذه الطبيعة اخلالبة مليئة بالقمامة‬ ‫و�أالو�ساخ"‪ ،‬هكذا و�صف اال�ستاذ اجلامعي‬ ‫يون�س البجاري واقع املدينة احلايل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن اهايل املدينة م�ستا�ؤون من تدين‬ ‫ال��واق��ع اخل��دم��ي وغ�ير را��ض�ين ع��ن احلكومة‬ ‫املحلية التي مل تقدم �شيئا منذ انتخابها‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال حمافظ نينوى �أثيل النجيفي‬ ‫لـ(االخبارية )‪� :‬إن قلة اخلدمات وع��دم تنفيذ‬ ‫امل���ش��اري��ع يف حمافظة نينوى ي�ع��ود اىل قلة‬ ‫التخ�صي�صات املالية‪ ،‬م�شريا اىل �أن احلكومة‬ ‫املركزية يف بغداد مل تخ�ص�ص الأموال الكافية‬ ‫لتنفيذ امل�شاريع احليوية يف املحافظة وتعرقل‬ ‫�صرفها‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬هناك (‪ )22‬م�شروعا م��ا زال��ت قيد‬ ‫االجن��از رغم تخ�صي�ص الأرا��ض��ي لها من قبل‬ ‫بلدية نينوى‪� ،‬إال �أن عدم �صرف التخ�صي�صات‬ ‫املالية لها ت�سبب بتعطيلها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل‪� :‬أن حمافظته م�ستمرة بتوفري‬ ‫اخلدمات‪ ،‬لكن �سوء التنفيذ من قبل الكثري من‬ ‫املقاولني و اجلهات العاملة ت�سبب بف�شل العديد‬ ‫من م�شاريع الطرق واملجاري يف املدينة رغم‬ ‫�صرف املليارات عليها‪.‬‬ ‫ومن جانبه �أكد ع�ضو جمل�س حمافظة نينوى‬ ‫ورئي�س امل�شاريع اال�سرتاتيجية و اخلدمية‬ ‫ق�صي عبا�س تذمر �أه��ايل نينوى من امل�شاريع‬ ‫التي تنفذ ب�شكل �سيئ‪.‬‬

‫املرح واملزاح يف ارجاء املنزل يتغلبان على ملل احلياة الزوجية‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫قدمت باحثة العالقات الإن�سانية �شيماء‬ ‫ف� � ��ؤاد ل �ل �م��ر�أة جم �م��وع��ة م ��ن الن�صائح‬ ‫والإر� � �ش� ��ادات للتخل�ص م��ن امل �ل��ل ال��ذي‬ ‫قد ي�صيب احلياة الزوجية‪ ،‬وت�ب��د�أ هذه‬ ‫ال�ن���ص��ائ��ح مب �ح��اول��ة �إ� �ش��اع��ة ج��و امل��رح‬ ‫وامل� ��زاح يف �أرج� ��اء امل �ن��زل‪ ،‬والتخطيط‬ ‫لل�سفر يف رحلة ق�صرية لال�ستجمام‪ ،‬مع‬ ‫حم��اول��ة امل�شاركة يف عمل اجتماعي �أو‬ ‫ن�شاط ثقايف �سويا لإنعا�ش اجل��و بعمل‬ ‫غري معتاد‪ ،‬والبد �أن حتاول امل��ر�أة تغيري‬ ‫�أثاث املنزل �أو نظامه �أو �أ�صناف الطعام‬ ‫التي تكررها عدة مرات يف الأ�سبوع‪.‬‬ ‫وي�ج��ب على امل���ر�أة وع�ل��ى ال��رج��ل �إدراك‬ ‫�أهمية الهدايا واملفاج�آت يف تغيري امللل‬

‫وك�سر حاجز ال��روت�ين‪ ،‬كما �أن الإج��ازة‬ ‫الزوجية �ضرورية للطرفني‪ ،‬فمن املمكن‬ ‫ذه � ��اب ال� � ��زوج يف رح��ل��ة ق �� �ص�يرة مع‬ ‫�أ�صدقائه‪� ،‬أما املر�أة فمن املمكن ان تذهب‬ ‫لزيارة والدتها ووالدها �أو الذهاب لزيارة‬ ‫�أحد الأقارب‪.‬‬ ‫واو�ضحت باحثة العالقات الإن�سانية �أن‬ ‫من �ضمن الأفعال التي ت�ساعد على ك�سر‬ ‫حالة امللل �أي�ضا تبادل الزيارات الأ�سرية‬ ‫بني الأ�صدقاء‪ ،‬مع مراعاة التوازن يف كل‬ ‫�شيء‪ ،‬فال يف�ضل �إقبال �شديد وال متنع‬ ‫�شديد‪ ،‬فالإفراط يف الأمرين يجلب امللل‪.‬‬ ‫ويف�ضل �إذا حاول �أحد الزوجني التغيري‬ ‫م��ن ال�شكل �أو الطريقة يف املالب�س كل‬ ‫فرتة من الزمن‪ ،‬كل هذه �إر�شادات ت�ساعد‬ ‫على اخلروج من خميم امللل‪ ،‬ولكن �شرط‬ ‫توافر رغبة كال الطرفني يف ذلك‪.‬‬


‫‪No.(245) - Wednesday 9 May , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪ 9‬أيار ‪2012‬‬

‫ر�أي‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التململ �أول خطوة على طريق التغيري‬ ‫بعد عقود طويلة من التقلب بني خيارات �سيا�سية متباينة‬ ‫ومن نظم حكم تقادم عليها الزمن ‪ ،‬بد�أت رياح جديدة‬ ‫تهب على الوطن العربي الذي خ�ضع للجمهوريات امللكية‬ ‫والتي كلما طال �أمد بقائها يف احلكم تعمقت �أخطا�ؤها‬ ‫وانت�شر ف�سادها وت�أكد عجزها عن حل امل�شكالت القدمية‬ ‫�أو املتولدة �أو النا�شئة ‪ ،‬وخا�صة على �صعيد حل الأزمات‬ ‫املعا�شية للمواطن ‪ ،‬فقد ازداد الأغنياء غنى و�أزداد الفقراء‬ ‫فقرا وح�صرت الثورة بيد فئة حمدودة من املقربني من‬ ‫الق�صور الرئا�سية �أو يف �ساكنيها ‪ ،‬ومع ثورة االت�صاالت‬ ‫التي اختزلت امل�سافة بني مراكز التوجيه واملتلقي‬ ‫وعو�ضت حلدود كبرية دور الأحزاب ال�سيا�سية يف‬ ‫التوعية والتحري�ض اليومي ومع �شعور املواطن العربي‬ ‫بالقهر والظلم و�أنه ي�ستحق نظاما �سيا�سيا �أف�ضل مما‬ ‫هو متاح له ومع اح�سا�س طاغ ب�أن الفقر الذي تعاين منه‬ ‫الغالبية ال�ساحقة من املواطنني ناجم �أ�صال عن الف�ساد‬ ‫املايل والإداري وعن مظالت احلماية التي توفرها النظم‬ ‫للحوا�شي واملقربني اندلعت �أوىل االحتجاجات ال�صاخبة‬ ‫يف تون�س وب�صورة عفوية حني �أحرق بائع جوال هناك‬ ‫نف�سه حتى املوت احتجاجا على اهانة كان تعر�ض لها على‬ ‫يد موظفي البلدية الذين �صادروا عربته التي يبيع فيها‬ ‫الفاكهة واخل�ضار ‪ ،‬وقعت حالة االحتجاج تلك و�سيكون‬ ‫لها ما بعدها من ت�أثريات جتاوزت احلدود ال�سيا�سية التي‬ ‫ر�سمها امل�ستعمرون الربيطانيون والفرن�سيون بني �أقطار‬ ‫الوطن العربي على الرغم من �أن حممد بو عزيزي ذهب‬ ‫ومل يعرف �أنه �أحرق بلدانا كانت تنتظر فر�صة اخلال�ص‬ ‫على يد م�سيحها اجلديد الذي يحمل �صليبه على كتفه ‪،‬‬ ‫ومع انت�شار �أجهزة التقاط الف�ضائيات فقد �أ�صبح التوا�صل‬ ‫ممكنا بني املحتجني من جهة وبينهم وبني املواطن العربي‬ ‫يف كل مكان ‪ ،‬ف�سقط الرئي�س التون�سي بقوة ال�ضغط‬ ‫ال�شعبي اجلارف الذي كان يت�أجج حما�سه عندما كان‬ ‫احلكام يجدون �أن �سلطتهم يف القمع �أ�صبحت حتت الر�صد‬ ‫اليومي �ساعة ب�ساعة ودقيقة بدقيقة ‪ ،‬فتهاوت قب�ضة‬ ‫احلكام مبرور وقت ق�صري جدا وترك بن علي بالده خل�سة‬ ‫دون وداع ‪ ،‬ومل مت�ض مدة طويلة �إال و�سقط الرئي�س‬ ‫امل�صري ح�سني مبارك نتيجة ثورة �شعبية كربى توا�صلت‬ ‫دون انقطاع برهن فيها امل�صريون على وعي �سيا�سي عال‬ ‫حينما حافظوا على املتحف امل�صري واملمتلكات اخلا�صة‬ ‫والعامة ‪.‬‬

‫مل تكن م�صر حتت االحتالل وكذلك احلال مع تون�س ‪،‬‬ ‫ومل يعان �أي منهما مما تعر�ض له العراق من حما�ص�صة‬ ‫طائفية عرقية ‪ ،‬كما �أن الف�ساد املايل الذي عاين منه العراق‬ ‫يف ظل االحتالل وعمليته ال�سيا�سية و�ضعه بجدارة على‬ ‫ر�أ�س قائمة الدول الأكرث ف�سادا يف العامل ‪ ،‬مما يعني �أن‬ ‫�أ�سباب الغ�ضب يف العراق هي �أكرث عمقا من �أي بلد �آخر‬ ‫‪ ،‬و�أن الظلم يف العراق مل ي�سجل مثله يف �أكرث البلدان‬ ‫ممار�سة للقمع وخرقا ملبادئ حقوق الإن�سان ‪ ،‬فكان طبيعيا‬ ‫�أن ت�صل �إليه رياح التغيري التي هبت على املنطقة بقوة ‪،‬‬ ‫بل �أن الأ�صل �أن تنطلق منه لتهب على الآخرين خا�صة و�أن‬ ‫مقاومتها امل�سلحة انطلقت ملواجهة االحتالل وتداعياته‬ ‫ال�سيا�سية بعيد االحتالل مبا�شرة ‪ ،‬فلماذا ت�أخرت انتفا�ضة‬ ‫ال�شعب العراقي كثريا عن بقية االنتفا�ضات يف الوطن‬ ‫العربي ؟‪.‬‬ ‫للإجابة على هذا ال�س�ؤال ال بد من العودة �إىل طبيعة‬ ‫اخلطاب الطائفي الذي �ساد ال�شارع العراقي بفعل القوى‬ ‫ال�سيا�سية التي �سلمها املحتلون الأمريكيون مقاليد ال�سلطة‬ ‫يف العراق بعد االحتالل ‪ ،‬فقد �أ�شاعت جوا م�شحونا‬ ‫بالبغ�ضاء وال�شحن الطائفي يحاول �أن يكر�س ت�صورا‬ ‫خاطئا ب�أن �أي حترك على م�ستوى ال�شارع ال�شيعي �سيكون‬ ‫مبثابة انتحار �سيا�سي للطائفة وتخليا عن املكا�سب التي‬ ‫حتققت لها وعودة �إىل �أجواء املظلومية التي عانى منها‬ ‫املذهب طويال ‪ ،‬ولكن املعاناة امل�شرتكة والظلم والفقر‬ ‫الواقع على املجتمع العراقي كله مل يدع فر�صة للحكومة‬ ‫�أن تتحكم بردود الفعل ال�شعبية �إىل الأبد ولهذا كان مفاجئا‬ ‫لها �أن تنطلق التظاهرات واالحتجاجات يف الكوت والتي‬ ‫�سقط فيها ثمانية قتلى ومنها انتقلت �إىل الب�صرة وال�شطرة‬ ‫ومدن كلها يف جنوبي العراق ذي الأغلبية ال�شيعية مما‬ ‫ا�ضطر رئي�س احلكومة �إىل الطلب من حمافظني تقدمي‬ ‫ا�ستقالتيهما ‪ ،‬وكان طبيعيا �أن ت�أخذ التظاهرات يف مراحلها‬ ‫الأوىل ق�ضايا مطلبية مثل توفري اخلدمات العامة كالكهرباء‬ ‫واملاء ال�صالح لل�شرب ون�شر التعليم وحت�سني م�ستوياته‬ ‫واخلدمات الطبية الوقائية والعالجية ‪ ،‬ولكنها ومع الزمن‬ ‫�ستتحول تدريجيا �إىل احتجاجات ذات �أهداف �سيا�سية‬ ‫ال�سيما و�أن االجراءات القمعية ومواجهة التظاهرات‬ ‫بالقمع والغازات امل�سيلة للدموع وقيام الطائرات املروحية‬ ‫بر�ش الغبار امللوث وكذلك ر�ش ال�سيارات احلو�ضية للماء‬ ‫ال�ساخن واملخلوط مبواد كيمياوية كريهة الرائحة على‬

‫املتظاهرين تلك املمار�سات التي قامت بها �أجهزة ال�سلطة‬ ‫مل ترتك خيارا لل�شارع �إال مواجهة ارهاب الدولة ب�شعارات‬ ‫�سيا�سية ت�ضع يف مقدمتها �إيقاف االعتقاالت الع�شوائية‬ ‫و�إطالق �سراح املعتقلني و�إغالق ال�سجون ال�سرية وت�سريع‬ ‫حماكمة املتهمني ‪ ،‬و�إطالق احلريات العامة و�إعادة احلقوق‬ ‫للمف�صولني وحل �أزمة ال�سكن والق�ضاء على الف�ساد املايل‬ ‫والإداري امل�ست�شري يف هياكل الدولة والق�ضاء على �أزمة‬ ‫البطالة التي بد�أت تنخر املجتمع وتودي به �إىل اجلرمية‬ ‫املنظمة ‪ ،‬لقد جرى كل ذلك بتزامن مع تظاهرات االحتجاج‬ ‫التي اندلعت يف �ستني مدينة عراقية توحد اخلطاب الوطني‬ ‫فيها منحيا اخلطاب الطائفي والعرقي جانبا وملواجهة هذا‬ ‫التطور االيجابي العميق تراوحت ردود الفعل التي بذلتها‬ ‫ال�سلطة بني دعوة جالل الطالباين العتبار كركوك قد�س‬ ‫الأكراد وذلك ال�ستدراج ردود فعل م�ضادة ع�ساها �أن توحد‬ ‫موقف الأكراد حول ق�ضية كان ينظر �إليها على الدوام من‬ ‫قبل جميع الأطراف على �أنها قنبلة موقوتة قابلة لالنفجار‬ ‫يف �أية حلظة ‪ ،‬ولكن الثقل الكردي اجلديد املتمثل ب�شباب‬ ‫االنتفا�ضة التي انطلقت من ال�سليمانية وانت�شرت يف كثري‬ ‫من املدن الكردية كان باملر�صاد لهذه الدعوة امل�شبوهة فقد‬ ‫ردت حركة التغيري على دعوة جالل الطالباين ب�أن كركوك‬ ‫مدينة عراقية ال يجوز توظيفها للك�سب ال�سيا�سي ‪� ،‬أما‬ ‫الأحزاب الطائفية فقد وجدت يف �أحداث البحرين ودخول‬ ‫قوات درع اجلزيرة مبوجب ميثاق جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي فر�صة لإعادة اال�صطفافات الطائفية الكفيلة‬ ‫بن�سف اخلطاب الوطني الذي طغى على كل اخلطابات‬ ‫التق�سيمية لبنية املجتمع العراقي ‪ ،‬فقرر جمل�س النواب‬ ‫ويف خطوة م�سرحية ارجاء جل�ساته لع�شرة �أيام ت�ضامنا‬ ‫مع ما �أ�سماه بثورة ال�شعب البحريني ‪ ،‬لكن هذه اخلطوة‬ ‫وما رافقها من ا�ستعرا�ضات بكائية مل ت�ستمر �إال ليوم‬ ‫�أو بع�ض يوم �إذ واجه العراقيون الغا�ضبون يف النجف‬ ‫بالذات ومدن الفرات الأو�سط واجلنوب ذلك القرار‬ ‫باالحتجاج ال�شديد واال�ستخفاف م�ؤكدين �أن االهتمام‬ ‫يجب �أن يرتكز على ق�ضايا العراق املطروحة ‪.‬‬ ‫وتعر�ض املتظاهرون يف كل املدن العراقية اىل م�ضايقات‬ ‫منعت الآالف منهم من الو�صول �إىل مراكز التجمع الرئي�سة‬ ‫ومنع ال�صحفيون من تغطية �أخبار االحتجاجات ومت‬ ‫احتالل مبنى قناة الديار واحتجاز العاملني فيها وحتطيم‬ ‫بع�ض معداتها الفنية ومت العبث مبحتويات مكاتبها حينما‬

‫اكت�شفت �أجهزة الأمن �أن تلك القناة تقوم بتغطية احلدث‬ ‫عن طريق ن�صب �أجهزة الت�صوير على �سطح بنايتها‬ ‫الواقعة على نهر دجلة يف منطقة كرادة مرمي جماور ج�سر‬ ‫اجلمهورية ‪ ،‬ويف �سابقة غري معهودة قام �أحد �أع�ضاء‬ ‫جمل�س النواب من حزب الدعوة ومقرب من رئي�س الوزراء‬ ‫نوري املالكي بالإ�شراف املبا�شر على توجيه �أجهزة الأمن‬ ‫لتوجيه �آلياتها يف قمع املتظاهرين الذين �سقط منهم‬ ‫يف �ساحة التحرير �أربعة قتلى بينهم �صحفي وع�شرات‬ ‫اجلرحى ‪ ،‬ويبدو �أن اجراءات احلكومة يف �إغالق اجل�سور‬ ‫والطرق امل�ؤدية �إىل �ساحة التحرير كانت مبثابة �إجراء‬ ‫ع�صبي على مترد املتظاهرين على الفتوى الدينية وقرار‬ ‫املالكي �شخ�صيا بعدم التظاهر يف خطاب علني وغا�ضب‬ ‫‪ ،‬فقد وجدت احلكومة يف خروج التظاهرات حتديا قويا‬ ‫ل�سلطتها املعنوية وال�سيا�سية ‪.‬‬ ‫ويف املو�صل و�أربيل و�سامراء وقعت مواجهات عنيفة بني‬ ‫املتظاهرين وقوات حكومية مرتبطة بالقائد العام للقوات‬ ‫امل�سلحة ‪ ،‬وقامت تلك القوات وب�شكل متعمد باالعتداء‬ ‫على املمتلكات العامة من �أجل �أن حت�صل على املربر الالزم‬ ‫لتوجيه �ضربة للتظاهرات ‪ ،‬ولكن حمافظ نينوى ف�ضح‬ ‫دور الفرقة الثانية ودور قائدها يف �إ�صدار الأوامر القتحام‬ ‫مبنى املحافظة و�إحراق ق�سم العقود فيه ‪ ،‬و�سقط نتيجة‬ ‫ذلك عدد من القتلى واجلرحى ‪ ،‬وعلى العموم ميكن ح�صر‬ ‫اخل�سائر الب�شرية خالل تظاهرات االحتجاج العراقية‬ ‫املتوا�صلة بحدود ‪ 22‬قتيال على وفق الأرقام الر�سمية التي‬ ‫(كما هو معروف عنها) تخفي الأرقام احلقيقية وال ت�سرب‬ ‫�إال القدر القليل من املعلومات بحيث �أ�صبحت �أحاديث‬ ‫رئي�س الوزراء واملتحدث با�سم قيادة عمليات بغداد حمال‬ ‫لتندر العراقيني ‪ ،‬لأنهما يتعامالن مع الر�أي العام وك�أننا‬ ‫نعي�ش يف بداية القرن الع�شرين ولي�س بداية القرن احلادي‬ ‫والع�شرين ‪ ،‬فاملكابرة التي يحملها املتحدثون الر�سميون‬ ‫با�سم احلكومة تفوق يف �صلفها تاريخ وزير دعاية هتلر‬ ‫الذي كان ي�ؤكد على اعتماد منهج الكذب يف ما يطرح ويريد‬ ‫من الآخرين ت�صديقه ‪.‬‬ ‫�أما املعتقلون فقد بلغوا املئات �أثناء التظاهرات نف�سها‬ ‫ومت اخفاء عدد من ال�صحفيني والنا�شطني ال�سيا�سيني‬ ‫بعد اختطافهم من و�سط التظاهرات لي�ضافوا �إىل الآالف‬ ‫يف �سجون �سرية تخ�ضع ب�صورة مبا�شرة ملكتب املالكي‬ ‫مثل �سجن مطار املثنى وهو املقر الرئي�س حلزب الدعوة‬

‫( حزب رئي�س الوزراء ) �أو �سجن ال�شرف الواقع حتت‬ ‫مر�آب �سيارات رئا�سة الوزراء يف املنطقة اخل�ضراء ‪ ،‬ومن‬ ‫مفارقات الزمن الدميقراطي �أن وزير العدل ح�سن ال�شمري‬ ‫وهو من التيار ال�صدري ‪ ،‬مل يكلف نف�سه عناء البحث عن‬ ‫حل جذري مل�شكلة مئات الآالف من املعتقلني يف ال�سجون‬ ‫العلنية وال�سرية بفتح ملفاتهم �أمام الق�ضاء النزيه ‪ ،‬بل‬ ‫اختار اق�صر الطرق وهو بناء املزيد من ال�سجون اجلديدة‬ ‫ال�ستيعاب العدد الهائل من املعتقلني الذين �ضاقت بهم‬ ‫ال�سجون احلالية ومعظمهم م�ضى عليه وراء الق�ضبان‬ ‫وحتت تعذيب منهجي رهيب ب�أوامر عليا عدة �سنوات ‪.‬‬ ‫اخلامتة‬

‫هل حتمل تظاهرات العراق هدفا حمددا ب�ش�أن العملية‬ ‫ال�سيا�سية التي جاء بها املحتلون الأمريكيون ؟ �أم �أن‬ ‫�آخر مدى �ست�صل �إليه املزاوجة بني املطالب ال�سيا�سية‬ ‫واخلدمية ت�سمح ببقاء املالكي �أربع �سنوات �أخرى ؟‬ ‫يطرح املراقبون �س�ؤاال م�شروعا عن موقف الواليات‬ ‫املتحدة حول ما يجري يف دول عربية متعددة ‪ ،‬فلماذا‬ ‫جي�شت الواليات املتحدة قواتها وقوات حلف �شمال‬ ‫الأطل�سي ملهاجمة ليبيا بحجة حماية املدنيني ‪ ،‬وملاذا وقفت‬ ‫مع تظاهرات البحرين ومل ي�سقط فيها �إال �أربعة قتلى‬ ‫وجتاهلت �سقوط �أكرث من ع�شرين قتيال يف العراق ؟ وملاذا‬ ‫وقفت �إىل جانب تظاهرات ال�شعبني التون�سي وامل�صري‬ ‫وطالبت رئي�سيهما ب�سماع �صوت �شعبيهما ومل تفعل ذلك‬ ‫مع العراق ؟‬ ‫من املفهوم �أن الواليات املتحدة ما تزال تتحمل امل�س�ؤولية‬ ‫ال�سيا�سية والأخالقية عن جتربة العراق وهي تزعم �أن هذه‬ ‫التجربة من بني �أجنح التجارب الدميقراطية يف العامل‬ ‫‪ ،‬وعلى ذلك ف�إنها م�ضطرة وبحكم �سيطرتها على ماكنة‬ ‫الإعالم العربية والدولية �أن تطم�س معامل الثورة العراقية‬ ‫ما ا�ستطاعت �إىل ذلك �سبيال ‪ ،‬ولو ا�ضطرت للكيل ب�ألف‬ ‫مكيال ‪ ،‬لأنها ال ت�ستطيع �أن تعرتف ب�إخفاق جتربة راهنت‬ ‫عليها طويال وجازفت ب�سمعتها وو�ضعتها يف امليزان ‪.‬‬ ‫ورقة بحثية قدمت فى احللقة النقا�شية التى عقدها‬ ‫املركز العراقي للدرا�سات اال�سرتاتيجية حتت عنوان \"‬ ‫االحتجاجات يف العراق بني اال�صالح و التغيري \"‬

‫انق�سام طائفي‪:‬‬

‫دالالت ا�ستمرار العنف وعدم اال�ستقرار يف البحرين‬ ‫�إميان رجب‬

‫جذب حادث �إ�صابة رجال الأمن ال�سبعة‪ ،‬يف منطقة العكر‬ ‫يف البحرين‪ ،‬االنتباه جمددا ملا يجري يف البحرين‪.‬‬ ‫فطوال الفرتة املا�ضية‪ ،‬مل يكن هناك اهتمام كبري مبا‬ ‫يجري يف هذا البلد ‪ ،‬على الأقل ما يجري داخل مناطق‬ ‫"ال�صمود"‪ ،‬وت�شمل الديه و�سناب�س وجد حف�ص‪ ،‬كما يطلق‬ ‫عليها املحتجون‪ ،‬رمبا الهتمام و�سائل الإعالم مبناطق �أكرث‬ ‫�سخونة‪.‬‬ ‫وقد يكون حادث العكر يف حد ذاته لي�س جديدا‪ ،‬حيث ت�شهد‬ ‫البحرين حالة م�ستمرة من عدم اال�ستقرار التي ت�صاحبها‬ ‫�أعمال عنف حمدود النطاق‪ ،‬ت�ستهدف بالأ�سا�س عنا�صر‬ ‫ال�شرطة‪ ،‬جتلت طوال الفرتة املا�ضية يف عدة مواجهات‬ ‫بني رجال الأمن واملتظاهرين‪ ،‬واعتماد �أجهزة الأمن على‬ ‫ا�ستعادة الأمن على الوجود الفعلي لعنا�صر ال�شرطة يف‬ ‫ال�شوارع‪ ،‬وانت�شار نقاط التفتي�ش يف مداخل وخمارج‬ ‫املدن‪ ،‬وا�ستمرار وجود مناطق غري �آمنة‪ ،‬ترتكز يف مناطق‬ ‫التظاهرات‪ ،‬والتي تبلغ ‪-‬وفق بع�ض التقديرات‪ -‬ع�شر‬ ‫مناطق حتيط بالعا�صمة‪.‬‬ ‫ولكن �أهمية هذا احلادث مرتبطة بال�سياق امل�صاحب له‪.‬‬ ‫فمن حيث التوقيت‪ ،‬وقع احلادث �أثناء حماوالت النظام‬ ‫احلاكم �إقناع املجتمع الدويل ب�أن كل �شيء يف البحرين‬ ‫ي�سري وفق ما �أو�صت به جلنة ب�سيوين‪ ،‬ووقع بعد �أيام‬ ‫من �إقرار جمل�س النواب تعديل ‪ 21‬مادة من د�ستور البالد‪،‬‬ ‫نزوال على ما انتهى �إليه احلوار الوطني‪ .‬حيث ك�شف هذا‬ ‫الهجوم عن �أن كل �شيء "ال ي�سري" كما �أو�صت به اللجنة‪،‬‬ ‫و�أن هناك �أ�سبابا تدعو �إىل العنف يف البحرين‪.‬‬ ‫كما ترتبط �أهميته مبا ا�ستدعاه من ردود فعل تدينه من‬ ‫قبل البيت االبي�ض والأمم املتحدة‪ ،‬حيث حر�ص كل منهما‬ ‫على �إدانة الهجوم‪ ،‬و�إدانة "اال�ستخدام املفرط للقوة �ضد‬ ‫املتظاهرين"‪ ،‬كما �أدانته منظمات و�أطراف �إقليمية �أخرى‪،‬‬ ‫مثل جمل�س التعاون اخلليجي‪ ،‬و�أدانته تون�س‪ ،‬والعراق‪،‬‬ ‫والإمارات‪ ،‬وال�سعودية لكونه "عمال �إرهابيا"‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعد تطورا نوعيا مهما حول كيفية ت�صوير هذه الأطراف‬ ‫ملا يجري يف البحرين‪.‬‬ ‫وحالة عدم اال�ستقرار التي ت�شهدها البحرين لي�س من‬ ‫ال�سهل فهمها‪ ،‬خا�صة يف ظل تعدد الروايات حول تو�صيف‬ ‫�أ�سباب االحتجاج والتظاهر‪ .‬فالو�ضع هناك �شديد التعقيد‪،‬‬ ‫�سواء من حيث التفاعالت الذي تتم فيه‪� ،‬أو من حيث‬ ‫الأطراف املنخرطني فيه‪ ،‬وذلك رغم �صغر حجم البحرين‬ ‫كدولة‪ ،‬ورغم ذلك ميكن حتديد جمموعة من "احلقائق"‬ ‫حول الو�ضع يف البحرين‪ ،‬بعد مرور ما يزيد على �سنة‬ ‫على احتجاجات ‪ 14‬فرباير ‪.2011‬‬

‫ي�ستبعد النظام القوى املعار�ضة من غري اجلمعيات‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬والتي تعرب عنها حركة حق‪ ،‬والوفاء‪ ،‬وحركة‬ ‫�أحرار البحرين‪ ،‬وحركة �شباب ‪ 14‬فرباير‪.‬‬ ‫وي�ستخدم النظام يف �إطار تعزيزه �شرعيته الذاتية‬ ‫جمموعة من اال�سرتاتيجيات‪ ،‬منها "التظاهر ب�أن كل �شيء"‬ ‫ي�سري ب�صورة عادية‪ ،‬و"جتاهل" �أي م�شاكل �أو �أزمات لها‬ ‫عالقة باملعار�ضة غري ال�شرعية‪ ،‬وحتريك �أبواق تتحدث‬ ‫عن "حتريك �إيران للقوى املعار�ضة"‪ .‬ويف �إطار ذلك‪ ،‬مت‬ ‫عقد جل�سات احلوار الوطني يف يوليو ‪ ،2011‬والإعالن‬ ‫عن جناحه‪ ،‬رغم مقاطعة قوى مهمة له‪ ،‬ومت الإعالن عن‬ ‫ت�شكيل جلنة لتق�صي احلقائق برئا�سة �شريف ب�سيوين‪،‬‬ ‫و�إقرار تعديل ‪ 21‬مادة من مواد الد�ستور من قبل جمل�س‬ ‫النواب يف �أبريل ‪.2012‬‬ ‫وتتمثل القوة الثانية يف املعار�ضة املنظمة التي يعرب‬ ‫عنها ائتالف اجلمعيات ال�سيا�سية املعار�ضة‪ ،‬وعلى ر�أ�سها‬ ‫جمعية الوفاق‪ ،‬وت�ستند يف حتركها على �أنها �صاحبة‬ ‫ال�صوت "امل�سموع" يف اخلارج‪ ،‬لكونها القوة املعار�ضة‪،‬‬ ‫ولي�ست املوالية للنظام‪ ،‬و�أنها تتمتع ب�شرعية ما‪ ،‬م�صدرها‬ ‫كونها "معار�ضة" وغري ممثلة يف النظام القائم على نحو‬ ‫يعك�س حجم من متثلهم من املواطنني‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬ال ترى‬ ‫�أن �شرعية النظام قد تال�شت‪ ،‬ولذا تقبل االنخراط معه من‬

‫حيث املبد�أ من �أجل حتقيق �أهدافها ال�سيا�سية‪ .‬وتتبنى هذه‬ ‫القوة ا�سرتاتيجية "ال�ضغط" على النظام من �أجل الدخول‬ ‫معه يف حوار وفق وثيقة املنامة التي �أعلن عنها يف �أكتوبر‬ ‫‪ ،2011‬ووفق املبادئ التي �أعلن عنها ويل العهد‪ ،‬الأمري‬ ‫�سلمان بن حمد يف مار�س ‪ ،2011‬والتي �شملت احلوار‬ ‫حول جمل�س نواب كامل ال�صالحيات‪ ،‬وحكومة متثل �إرادة‬ ‫ال�شعب‪ ،‬ودوائر انتخابية عادلة‪ ،‬والتجني�س‪ ،‬وحماربة‬ ‫الف�ساد املايل والإداري‪ ،‬و�أمالك الدولة‪ ،‬ومعاجلة االحتقان‬ ‫الطائفي‪ ،‬وغريها من الق�ضايا التي يتم االتفاق عليها‪ ،‬مع‬ ‫�إمكانية طرح ما ينتهي �إليه احلوار يف ا�ستفتاء �شعبي‪.‬‬ ‫وال تقبل اجلمعيات �أي حماوالت للحوار دون �إعالن‬ ‫احلكومة �صراحة قبولها بهذه ال�شروط‪ ،‬وهو ما مل يتحقق‬ ‫حتى اليوم‪ .‬ويف �إطار عملية تكثيف ال�ضغوط على النظام‪،‬‬ ‫تن�شط ب�صورة مكثفة يف املنظمات واملحافل الدولية من‬ ‫�أجل عر�ض ق�ضيتها‪.‬‬ ‫وتتمثل القوة الثالثة يف حركة "�شباب ‪ 14‬فرباير"‪ ،‬والتي‬ ‫ترى‪ ،‬وفق �شهادة عدد مهم ممن لهم �صلة بهم‪� ،‬أن �شرعية‬ ‫النظام غري موجودة‪ ،‬حيث فقد �شرعيته ب�سقوط ال�شهداء‬ ‫منذ ‪ 14‬فرباير ‪ ،2011‬والذين فقدوا حياتهم ملجرد‬ ‫مطالبتهم باحلرية والكرامة‪ .‬وبالتايل‪ ،‬ترف�ض هذه احلركة‬ ‫فكرة احلوار مع النظام القائم‪ ،‬لأنه غري �شرعي‪ ،‬وتطالب‬

‫ب�إ�سقاط النظام‪ ،‬وهذا يختلف عن املوقف الر�سمي الذي‬ ‫تعرب عنه الوفاق وجمعيات املعار�ضة الأخرى‪ ،‬التي تقبل‬ ‫احلوار مع النظام القائم‪ ،‬مع مالحظة ا�ستفادة الوفاق من‬ ‫الناحية ال�سيا�سية من وجود �شباب ‪ 14‬فرباير‪ ،‬لأنه يجعل‬ ‫منها اجلماعة "املعتدلة" التي ميكن احلوار معها من قبل‬ ‫النظام‪.‬‬ ‫وتتبنى هذه احلركة ا�سرتاتيجية تنظيم االحتجاجات‬ ‫وامل�سريات‪ ،‬التي يف �أغلبها غري مرخ�صة‪ ،‬يف املدن والقرى‬ ‫ذات الأغلبية ال�شيعية‪ ،‬مثل ال�سناب�س‪ ،‬والبالد القدمي‪،‬‬ ‫والنويدرات‪ ،‬و�سماهيج‪ ،‬وال �أحد يعلم حتديدا حجم هذه‬ ‫املجموعة‪� ،‬أو قادتها‪ ،‬ولكن يبدو �أنها ت�ستلهم يف حركتها‬ ‫منطق حركة حق والوفاء وحركة �أحرار البحرين‪.‬‬ ‫كما يبدو �أن هذه احلركة تعمل وفق منطق �شبكي‪ ،‬وبالتايل‬ ‫هناك تعدد يف قادتها‪ ،‬كما تعتمد على تن�سيق بني املن�ضوين‬ ‫يف احلركة واملتعاطفني معها يف القرى واملدن‪� ،‬سواء من‬ ‫حيث ال�شعارات التي يتم رفعها‪� ،‬أو من حيث نوع تكتيكات‬ ‫املواجهة مع قوات الأمن التي يتم اتباعها‪ .‬وحتر�ص هذه‬ ‫احلركة على تنظيم م�سريات وتظاهرات متزامنة يف عدة‬ ‫قرى ومدن يف وقت واحد‪ .‬وعادة ما ت�شتبك قوات الأمن‬ ‫مع ه�ؤالء املحتجني‪ ،‬يف �إطار قيامها مبهام ت�أمني مداخل‬ ‫وخمارج القرى واملدن يف البالد‪ ،‬وذلك بهدف حما�صرة‬

‫�صراع من �أجل ال�شرعية‬

‫تتمثل احلقيقة الأوىل يف �أن جزءا كبريا من ال�صراع‬ ‫يف البحرين‪ ،‬يف الفرتة التالية على ف�ض اعت�صام دوار‬ ‫الل�ؤل�ؤة‪ ،‬يدور حول من ميلك ال�شرعية‪ .‬وميكن هنا‬ ‫احلديث عن ثالث قوى �أطراف يف هذا ال�صراع‪ ،‬لكل منها‬ ‫ت�صورها اخلا�ص ل�شرعية النظام يف مواجهة �شرعيتها‬ ‫الذاتية‪ ،‬وال�سرتاتيجية تعزيز تلك ال�شرعية‪ .‬تتمثل‬ ‫القوة الأوىل يف النظام احلاكم‪ ،‬الذي ي�سعى لإثبات‬ ‫�شرعيته الذاتية‪ ،‬و�أن �سيا�ساته التي مار�سها يف مواجهة‬ ‫املتظاهرين‪ ،‬منذ فرباير ‪ ،2011‬ويف الفرتة التالية‬ ‫على رفع حالة ال�سالمة الوطنية‪" ،‬م�شروعة"‪ ،‬يف �إطار‬ ‫ممار�سة ال�سيادة‪ ،‬وا�ستعادة الأمن‪ .‬ويف �إطار ذلك‪ ،‬يرى‬ ‫�أن �شرعية املعار�ضة ال�سيا�سية مرتبطة بحقها يف العمل‬ ‫يف �إطار النظام القائم وما يرتكز عليه من قوانني‪ ،‬دون �أن‬ ‫تنتق�ص �شيئا من �شرعية النظام‪ ،‬ويعرب عن هذه املعار�ضة‬ ‫اجلمعيات ال�سيا�سية التي تعمل وفق القانون‪ ،‬وبالتايل‬

‫�ساركوزي‪ ..‬ذهب مع الريح‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫هذه التظاهرات‪ ،‬و�إحباط حماوالت متددها �إىل خارج‬ ‫القرى واملدن‪.‬‬ ‫وميكن القول �إن حركة �شباب فرباير هي الأكرث قدرة على‬ ‫ت�آكل �شرعية النظام تدريجيا‪ ،‬رغم �أنها الأكرث جتاهال من‬ ‫قبل النظام القائم‪ ،‬خا�صة �أنها تعمل على توثيق املواجهات‪،‬‬ ‫والإ�صابات التي يتعر�ض لها املتظاهرون‪ ،‬خا�صة تلك التي‬ ‫تقع عند ت�شييع ال�ضحايا‪ ،‬حيث ال تخلو عمليات الت�شييع‬ ‫من مواجهات مع الأمن خلروج الأو�ضاع عن ال�سيطرة‪،‬‬ ‫وهذا يعني ا�ستمرار �سقوط ال�شهداء الذي لن يكون من‬ ‫ال�سهل معاجلة ما يخلفه من م�شاعر �سلبية‪.‬‬ ‫تعزيز االنق�سام الطائفي‬

‫وتتعلق احلقيقة الثانية ب�أن النظام القائم "يتجاهل" الآثار‬ ‫املرتتبة على �سيا�ساته يف �إدارته ال�صراع مع املعار�ضة‬ ‫ب�شقيها‪ ،‬التقليدية وغري التقليدية‪ ،‬وهو ما يعزز من حالة‬ ‫االحتقان لدى �أبناء الطائفة ال�شيعية‪ ،‬لكونهم ميثلون‬ ‫�أغلبية القوى املعار�ضة يف البحرين‪ ،‬ولكونهم هم من‬ ‫�أ�ضريوا ب�سيا�سات احلكومة‪ ،‬بعد ف�ض اعت�صام الدوار‪،‬‬ ‫والتي هي‪ ،‬كما يروي �أحد املت�ضررين من هذه ال�سيا�سات‪،‬‬ ‫حلقة �أخرى يف �سل�سلة من �سيا�سات ا�ستهداف �أبناء‬ ‫الطائفة ال�شيعية‪ ،‬بعد �أحداث الت�سعينيات‪ ،‬بكل ما �صاحبها‬ ‫من عمليات اعتقال وتعذيب ونفي �إىل اخلارج‪ ،‬حتى �أ�صبح‬ ‫كل بيت لديه "ث�أر ما" مع النظام‪ ،‬وبدرجة ما ملن هو موال‬ ‫للنظام‪.‬‬ ‫وهذه العملية امل�ستمرة من تراكم الآالم واالحتقان‬ ‫لدى �أبناء الطائفة ال�شيعية من �سيا�سات النظام‪ ،‬تتعزز‬ ‫باملواجهات امل�ستمرة بني املحتجني وقوات الأمن‪ .‬ووفق‬ ‫بع�ض التقديرات‪ ،‬توجد هذه املواجهات يف عدد من القرى‬ ‫واملدن ذات الأغلبية ال�شيعية‪،‬املنت�شرة خارج العا�صمة‪،‬‬ ‫وقد �أخذت هذه املواجهات تتطور نوعيا‪ ،‬حيث مل تعد‬ ‫تقت�صر على تنظيم التظاهرات وامل�سريات‪ ،‬و�إمنا �أخذت‬ ‫�شكل هجمات على املدار�س‪ ،‬بلغ عددها نحو ‪ 70‬مدر�سة‪،‬‬ ‫وفق بع�ض التقديرات‪.‬‬ ‫وتن�صرف احلقيقة الثالثة �إىل �أن رد الفعل على هذه‬ ‫التفاعالت من قبل �أبناء الطائفة ال�سنية يجعل الو�ضع‬ ‫يف البحرين �شديد اخلطورة‪ .‬فاملواجهات التي تقع بني‬ ‫املحتجني وقوات الأمن ال تقت�صر ت�أثرياتها على فرتة وقوع‬ ‫احلادث‪� ،‬أو على الأطراف املبا�شرة امل�شرتكة يف املواجهة‪،‬‬ ‫و�إمنا لها تداعيات رمبا غري مق�صودة ‪unintended‬‬ ‫‪ consequences‬ت�ؤثر يف �سلوك �أبناء الطائفة التي‬ ‫ينتمي لها كل طرف‪ .‬فعلى �سبيل املثال‪ ،‬يقوم عدد من‬ ‫"املتطرفني" املن�سوبني لأبناء الطائفة ال�سنية من فرتة‬ ‫لأخرى بتنفيذ هجمات وعمليات تخريب ملمتلكات خا�صة‬ ‫برجال �أعمال ينتمون للطائفة ال�شيعية‪ ،‬مثل عملية الهجوم‬ ‫على حمال ‪� 24‬ساعة التي متتلكها جمموعة جواد التجارية‪،‬‬ ‫وعمليات ا�ستهداف مقرات جمعية الوفاق‪ ،‬وعملية الهجوم‬ ‫على منطقة بوري املعروفة ب�أغلبيتها ال�شيعية‪ ،‬والتي‬ ‫وقعت منذ �أيام‪.‬‬ ‫وكل هذه التفاعالت تعزز االنق�سام الطائفي‪ .‬فوفق تقدير‬ ‫�أحد املواطنني العاديني‪" ،‬اليوم ‪ %90‬من املواالة �سنة ‪،‬‬ ‫و‪ %90‬من املعار�ضة �شيعة"‪ ،‬ومل تعد املعار�ضة للمواالة‬ ‫مرتبطة بنظام �سيا�سي فقط‪ ،‬و�إمنا امتدت �إىل نظام‬ ‫اجتماعي واقت�صادي‪ .‬فالتجار الذين �أيدوا املعت�صمني‬ ‫يدفعون اليوم ثمن ذلك‪ ،‬كما �أن هناك حملة موازية من قبل‬ ‫ال�شيعة ملقاطعة املحال ال�سنية‪ .‬ونظرا لكون التظاهرات‬ ‫تنظم يف املناطق ذات الأغلبية ال�شيعية‪ ،‬ف�إنها جعلت هذه‬ ‫املناطق مغلقة دون �أبناء الطائفة ال�سنية‪ ،‬كما �أنها متثل‬ ‫"مكانا غري �آمن" لأي �شخ�ص‪ ،‬مع مالحظة �أن هناك بع�ض‬ ‫املناطق التي ي�شعر �أبناء الطائفة ال�شيعية جتاهها بذات‬ ‫امل�شاعر‪ ،‬مثل املنطقة التي تعرف با�سم �ساحة ال�شرفاء‪،‬‬ ‫حتى �إن البع�ض حتدث عن "برلني" البحرينية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9 May , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪� 9‬أيار ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫ح�سن بال�سم ‪ :‬الي�أ�س هو المحرّك الأ ّول ّ‬ ‫لكل �أحا�سي�س الغربة‬ ‫حاورته ‪ :‬منى كرمي‬

‫ ح�سن بال�سم ال يملك هوية م�صنفة ‪� ،‬سينمائي‬‫بالدرجة الأول ��ى وج�� ّرب الكتابة ال�شعرية و‬ ‫ال�سردية ‪ ،‬ماذا ي�ضيف كل هذا لتجربتك ؟‬ ‫* دعيني اوال ان اتن�صل من ال�شعر او باالحرى‬ ‫�أع �ت��ذر م�ن��ه‪ .‬ل��م اف�ك��ر ي��وم��ا ان اجل�س لكتابة‬ ‫ق�صيدة او ان اقترب من "خبز المحرومين"‬ ‫واع�ب��ث ب��ه ‪ ،‬ه��ذا (خ�ب��ز) اوكتافيو ب��اث الذي‬ ‫تحدث عنه‪ .‬نعم انا بد�أت مثلما نبد�أ جميعا في‬ ‫بالدنا‪ ،‬اق�صد �ستجدين ان كل ر�سام وم�سرحي‬ ‫وروائي وقا�ص كان قد بد�أ بكتابة تلك الخواطر‬ ‫ال�شعرية ال�صغيرة‪ .‬ولم انقطع يوما عن متابعة‬ ‫وقراءة ال�شعر الذي مازال الرئة و�سكين ال�شك‬ ‫المتوا�صل الذي انا ب�أم�س الحاجة اليه‪ .‬لكنني‬ ‫لم افكر مطلق ًا �أن اجل�س عند باب ال�شعر واندب‬ ‫ايامي‪.‬‬ ‫ل�ق��د ك��ان ب��ي �شغف ل�ك��ل ا��ش�ك��ال االب� ��داع من‬ ‫فنون و�آداب‪ .‬ومازلت‪� .‬س�ؤال الكتابة له عالقة‬ ‫بال�سينما بالن�سبة لي‪ .‬هناك ا�سطوانة قديمة‬ ‫ي��ردده��ا ال�سينمائي حين يُ�س�أل عن بداياته؛‬ ‫�سيقول ان��ه ك��ان ي�ت��ردد منذ �صغره على دور‬ ‫ال�سينما ب ��إف��راط‪ .‬ف��ي الحقيقة ه��ذا ال�شغف‬ ‫الطفولي ال��ذي ي�لازم�ن��ا ط��وي�لا عبر مراحله‬ ‫المختلفة تجاه �سحر ال�شا�شة‪ ،‬يم�سك بغالبية‬ ‫النا�س‪ ،‬ولي�س حكر ًا على الفنان‪ .‬ماحدث لي‬ ‫هو انني احببت ال�سينما من خ�لال القراءة‪،‬‬ ‫كنت اقر�أ و�أتخيل الأح��داث وال�شخ�صيات في‬ ‫ال��رواي��ات والق�ص�ص و�أح��ول�ه��ا ب�صري ًا الى‬ ‫ال�شا�شة‪ .‬تدريجيا تطور هذا ال�شغف وبد�أت‬ ‫�أط��ور بع�ض الأدوات والأفكار حول ال�سينما‬ ‫من خالل القراءة �أي�ض ًا‪ .‬بالإ�ضافة �إلى متابعة‬ ‫الأفالم بالطبع‪.‬‬ ‫فحين اقر�أ اليوم على �سبيل المثال ق�صة ( الآخر)‬ ‫لبورخي�س‪ ،‬ف�إنها توحي لي ب�شكل �سينمائي‬ ‫مفتوح؛ ال على �صعيد البناء او ا�شكال الزمن او‬ ‫طبيعة ال�شخ�صية (وهي غالب ًا ا�ستفادات الأدب‬ ‫المعا�صر من ال�سينما نف�سها) بل �إن هناك نكهة‬ ‫�سرية‪ ،‬يمكن �أن ت�سرق من اللغة االدبية حركة‬ ‫الكاميرا‪ ،‬اللون‪ ،‬الزوايا‪� ،‬أحجام اللقطات‪ ( .‬ال‬ ‫اتحدث عن االعداد او االقتبا�س) ‪ ،‬واي�ضا من‬ ‫ال�شعر واللوحة والمو�سيقى‪ .‬واف�ضل تمرين‬ ‫لكتابة م�شهد ه��و االم�ساك بقطعة مو�سيقية‬ ‫وكتابة احجام اللقطات والزوايا لها باكثر من‬ ‫طريقة‪ .‬في كل قطعة مو�سيقية تكمن ع�شرة‬ ‫اف�ل�ام �شعرية ق���ص�ي��رة‪ ...‬ه��ل يمكنني �شرح‬ ‫ذل ��ك! ل�ست م �ت��اك��د ًا‪ ،‬لكنني اع ��رف او ا�شعر‬ ‫بذلك‪ .‬فحين يجل�س ( الآخ��ر) قرب بورخي�س‬ ‫على الم�صطبة ف��ي الق�صة‪ .‬ا�شعر انني اقف‬ ‫امامهما بكاميرا‪ ،‬و�أنني بحاجة �إلى ا�ستخدام‬ ‫اللون اال�سود واالبي�ض في جهة وفي زاوية‬ ‫معينة بع�ض االلوان‪ .‬وحين يقول بورخي�س(‬

‫لقد حلم بي االخ��ر‪ ،‬ولكنه لم يحلم بي تماما)‬ ‫�أُ�ستف ّز �إل��ى حد اللعنة في البحث عن زاوية‬ ‫منا�سبة لهكذا حلم م�أزق‪ .‬مرة �أخرى ال �أتحدث‬ ‫عن �سينما تفيد من الأدب‪ .‬ف�أنا �أقف مع ال�سينما‬ ‫في تطوير لغتها ال�صافية‪ .‬لكنني اتحدث عن‬ ‫م�صدر من م�صادر تعلقي بال�سينما‪ ،‬ولأقل �أن‬ ‫ال�سينما والكتابة بالن�سبة لي اليمكن ف�صلهما‬ ‫عن بع�ضهما‪ .‬ال�سرد ال�سينمائي واالدب��ي هما‬ ‫االق ��رب ال��ى ف�ضولي ف��ي ه��ذه ال�م��رح�ل��ة‪ .‬اما‬ ‫موجز �س�ؤال كتابتي لل�شعر فاليك هذا المثال‬ ‫‪ :‬كتبت ن�صا بعنوان "ا�شتر فيال و�أنقذ بيتك"‪،‬‬ ‫�أن��ا ف��ي ال �ع��ادة ال اوق��ع تحت او ف��وق ا�سمي‬ ‫بكلمة �شاعر‪ ،‬وال ار�سل كتابة على كونها ق�صة‬ ‫او ق�صيدة‪ ،‬لكن هذا الن�ص مث ًال ن�شر في موقع‬ ‫على انه "ق�صيدة"؛ وفي مجلة الكترونية على‬ ‫انه "ق�صة ق�صيرة" وفي �صحيفة ورقية تحت‬ ‫يافطة "نثر"‪ .‬و�أنا ل�ست م�س�ؤوال عن ذلك كله‪.‬‬ ‫�أن��ا �أخ�شى ال�شعر لأ�سباب �شخ�صية‪� ،‬أجده‬ ‫م�سالم ًا اعتاد على ادعاء الهزيمة‪ ،‬بينما ال�سينما‬ ‫لغة �شر�سة تثير ف�ضولي‪ .‬نعم جل�ست متوهما‬ ‫في ح��االت قليلة لكتابة "ق�صائد" و�أر�سلتها‬ ‫للن�شر‪ ،‬لكنني ندمت كثيرا‪� .‬ساحاول في المرات‬ ‫االخ��رى ان ار�سل مع ما �أكتبه �سطر ًا �أتو�سل‬ ‫فيه �أن يترك ما اكتبه تحت الفتة هروبية لذيذة‬ ‫ا�سمها ‪ :‬ن�ص‪ .‬ها ان��ا اثرثر عن ال�شعر الذي‬ ‫ل�ست م�ؤهال للتجني عليه‪ .‬واالف�ضل ان اتوقف‬ ‫عن كتابة مثل هكذا ن�صو�ص! لننهي �إجابتي‬ ‫المربكة هذه‪ ،‬بمقطع من مقدمة كتاب احاول‬ ‫ان �أكمله ‪ :‬ـ معالجة النا�س وانقاذهم وخداعهم‬ ‫وت�صويرهم والق�ضاء عليهم‪ ،‬هي مجموعة من‬ ‫المهام ال�شاقة التي تتكفل بها مهن مخت�صة كما‬ ‫تعرفون؛ �أطباء واطفائيون وفنانون وقتلة‬ ‫وعاطلون‪ .‬وهي مهن ان�سانية نبيلة بال �شك‪.‬‬ ‫الطبيب ال ��ذي يفتح بطن ال�ع�ج��وز م��ن اجل‬ ‫الحياة‪ .‬واالطفائي الذي يت�سلق �ساللم النار‬ ‫من اجل طفلة‪ .‬والفنان الذي يتكاثر با�ستمرار‬ ‫لم�ضاعفة ك�آبة الواقع‪ .‬والقاتل الطليق من اجل‬ ‫المحافظة على ده�شتنا حيال قدراتنا االبداعية‬ ‫م��ن ن��اح �ي��ة االف �ت��را���س وت �� �س��دي��د الطعنات‪ .‬ح� ��وار ��ص�ح�ف��ي ك ��ان ي �ظ��ن ان ف�ي�ل��م جيم�س‬ ‫والحبي�س كتعويذة‪ .‬ومهن اخرى عديدة ت�صب كاميرون ( تايتانيك) هو من االف�لام ال�شاهقة‬ ‫جميعا في خدمة الب�شرية ‪ .‬والحاجة للتذكير ان في تاريخ ال�سينما!! واخ��رون يتحدثون عن‬ ‫ال�شيطان مهنة‪ .‬وال�شعراء طبع ًا لزيادة القمل لغة ال�سينما بطريقة م�ستهلكة ‪� :‬سيقول لك انه‬ ‫يكتب ن�صه الأدبي بتقنية �سينمائية‪ .‬ماهي هذه‬ ‫في خ�صلة الوجود الدبقة‪.‬‬ ‫التقنية ال�سينمائية التي يكتب بها !‪� .‬سيحدثك‬ ‫ قمت ب�إن�شاء م��وق��ع " الفيل ال�سينمائي " عن القطعات واالنتقاالت بالزمن؛ هذا كل ما‬‫المهتم بال�سينما والكتابة ال�سينمائية ‪ ،‬كيف تناقلوه فيما بينهم بطريقة ببغائية‪ .‬مازالت‬ ‫اق��ف ال��ى جانب مقولة امبرتو ايكو ( �أرف�ض‬ ‫ولدت الفكرة ؟‬ ‫* بب�ساطة لو تجولنا على مواقع و�صحف �شبكة الموقف المانوي لأ�شباه المثقفين الذين يمثل‬ ‫النت ( العربية) لتملكنا الأ�سى ب�سبب النق�ص المكتوب بالن�سبة لهم الخير‪ ،‬وتمثل ال�صورة‬ ‫الحاد في م�صادر ثقافة ال�سينما‪ .‬المثقف العربي ال�شر)‪ .‬وه��ا ان��ا ات��وه��م م��ن خ�لال ه��ذا الجهد‬ ‫نف�سه مازال ينظر لل�سينما ب�سطحية وال مباالة؛ المتوا�ضع ف��ي موقع الفيل ال�سينمائي �أننا‬ ‫هل قر�أت مرة �شاعر ًا �أو روائيا ي�ست�شهد بم�شهد ن�سهم في خلق ثقافة �سينمائية عربية‪ .‬رغم �أن‬ ‫من فيلم‪� ،‬أو حوار �شخ�صية في فيلم‪ ،‬او يتحدث "الفيل" بتوجهاته الأخيرة اخت�ص بال�سينما‬ ‫عن ال�سينما بدراية‪� .‬شاعر عربي "كبير" في العراقية �أكثر من غيرها‪ ،‬في محاولة لم�ساندة‬

‫نعم لي�ست بم�ستوى الطموح‪ ،‬لكننا �سنحاول؛‬ ‫خا�صة �أن الموقع ينعم بم�ساندة ا�صدقاء ونقاد‬ ‫�سينما وال بد هنا من ذك��ر الناقد ال�سينمائي‬ ‫�صالح �سرميني الذي لم يبخل بجهد في الكتابة‬ ‫عن الموقع او مده بدرا�سات وكتابات عديدة‪،‬‬ ‫وكذلك م�ساندة الناقد ال�سينمائي ح�سن حداد‬ ‫والكاتب والأديب العراقي عدنان المبارك الذي‬ ‫توا�صل مع الموقع بطريقة مده�شة من خالل‬ ‫اث��رائ��ه الموقع بكتاباته وترجماته‪ ،‬والناقد‬ ‫ال�سينمائي العراقي احمد ثامر جهاد وزميله‬ ‫فرا�س ال�شاروط �إ�ضافة �إلى الدعم والت�شجيع‬ ‫المتوا�صل من قبل �صديقي ال�سينمائي عدي‬ ‫ر�شيد‪ ،‬ول��ن �أن�سى م�ساندة ال�شاعر والكاتب‬ ‫نجوان دروي�ش‪ .‬اذكر بع�ض هذه اال�سماء ‪ ،‬النه‬ ‫من غيرها لما تمكنت من اال�ستمرار في موقع‬ ‫الفيل ال�سينمائي‪.‬‬ ‫ كيف يكون ح�سن بال�سم بينما يكتب �سيناريو‬‫‪ ،‬كيف يكون خلف الكاميرا ؟‬ ‫* �أحب موقع كتابة ال�سيناريو كثير ًا‪ :‬باب غرفة‬ ‫مغلق ودخ��ان �سكائر كثيف‪ ،‬مثل غرفة معدة‬ ‫للتعذيب‪� .‬أعقاب �سكائر في كل مكان‪ ،‬وم�سودات‬ ‫م�شاهد معلقة على الحائط‪ ،‬و�شخ�صيات نعبث‬ ‫بم�صائرها‪ .‬حينها نكت�شف �سعادة ال�سماء‬ ‫وه��ي ت�ستلذ بحطام �شخ�صياتها‪ .‬وزجاجة‬ ‫خمر تتناق�ص مثل �ساعة رملية‪ .‬واال�ستماع‬ ‫لمو�سيقى لتم ّد بناء ال�سيناريو بال�شجاعة‪،‬‬ ‫و�أوهام تتقافز مثل الفئران في زاويا الغرفة‪.‬‬ ‫�أما موقع الت�صوير ف�أكرهه كثير ًا؛ جوقة كبيرة‪:‬‬ ‫عمال وم�ساعدون وا�سالك كهربائية واجهزة‬ ‫�إ�ضاءة تحلم �أن ت�ضيء للم�شهد لون ًا �أو طريق ًا‪.‬‬ ‫و�أع�صاب م�شدودة وممثل مغرور وعر�س الخ‬ ‫!!‪ .‬م ّرات ا�شعر بحاجة ملحة الختفاء الجميع‪،‬‬ ‫وان �أن �ج��ز م��ا ف��ي ذه�ن��ي كله دف�ع��ة واح ��دة ‪/‬‬ ‫لوحدي‪ .‬احب فقط عامل الكالكيت وهو يدوّ ن‬ ‫�أ�سماء الم�شاهد ويهرب الى زاويته وينتظر‪..‬‬

‫(عليمن ياكَلب تعتب عليمن‬ ‫ال تعتب بعد و�أترك عتابك)‬ ‫�أغنية عراقية �شائعة‬ ‫‪1‬‬ ‫�إن ع��ب��ارة ال�م���ش�ه��د ال �ث �ق��اف��ي العراقي‬ ‫(الجديد) �أو الثقافة (الجديدة) التي غدت‬ ‫�شائعة على كل ل�سان �أو مداد وفي و�سائل‬ ‫الإعالم العراقية الر�سمية المختلفة تثير‬ ‫في الأذهان مدلوالت غائمة ت�صل �إلى حد‬ ‫االختناق الروحي �أو االختالف الجذري‬ ‫فيما بينها مما �أف�ق��دت البع�ض حيويته‬ ‫وقدرته على القراءة والت�أمل ‪.‬‬ ‫ما هو �سبب ه��ذا االلتبا�س في م�ضمون‬ ‫ال� �ع� �ب ��ارة؟ ه ��ل ك���ان (م �ه �ن��د���س الثقافة‬ ‫الجديدة) فخري كريم و�أ�شياعه مخل�ص ًا‬ ‫في دعوته؟ �أم كان وراءه��ا حيلة خبيثة‬ ‫هدفها ا�ستدراج الآخر‪ ،‬كما حدث في ثقافة‬ ‫ال�صوت ال��واح��د �سابق ًا‪� ،‬أو دغدغة �أمل‬ ‫المثقف الظامئ �إلى االنعتاق وخداعه‪.‬‬ ‫لي�س م��ن �أه�م�ي��ة مو�ضوعية لمعرفة ما ال �ت��ي اف � ��رزت ه ��ذه ال �ح��ري��ة المزعومة‬ ‫ق�صده (المهند�س) بال�ضبط ول�ست هنا في وتلك الوجوه وبهذا علينا �أن نتحمل كل‬ ‫�صدد تقييم ما يفعله هذا الرجل �أو غيره‪ ،‬االنحرافات الثقافية والتخلف المعرفي‬ ‫الأه��م هو �أن نحاول �إزال��ة الغمو�ض بين واال�ستبداد ال�سيا�سي الم�ستعاد و�سحق‬ ‫العبارات لكي ال تكون اللغة متاهة للفكر حقوق الإن�سان العراقي الحائر‪.‬‬ ‫�أو النقد بل �أداة دقيقة له‪ ،‬وبكلمة �أو�ضح ثمة مالحظتان �أ�سا�سيتان ال بد منهما ‪.‬‬ ‫يجب �أن ن�سمي الأ�شياء ب�أ�سمائها الحقيقية �أوال‪ ،‬لنفتر�ض �أن ثمة م�ساحة حرة تحكم‬ ‫لكي ال تختلط المعاني �أو الإ��ش��ارات في عمل المثقف‪ ،‬كما ي��ؤك��د البع�ض‪ ،‬وهو‬ ‫الكلمة الواحدة‪ ،‬هذا ما �سن�شير �إليه في �أم��ر ال نريد ال�ج��دال فيه ‪ .‬لكن هل يجب‬ ‫�أن ن�ستنتج من ذلك �أنه يتوجب علينا �أن‬ ‫هذه المقالة العابرة‪.‬‬ ‫م ��ا ه ��و ج��وه��ر ال �ن �ظ��ام االم� �ب ��راط ��وري نخ�ضع لهذا الت�أكيد �صاغرين ونترك هذه‬ ‫ا لم�ؤ �س�سة‬ ‫الإع� �ل ��ام � � ��ي‬ ‫�أو ت��ل��ك‬ ‫الثقافي الذي‬ ‫االمرباطورية اجلديدة الذاهبة‬ ‫ا ل�صحيفة‬ ‫تفر�ضه اليوم‬ ‫ت � � �ع � � �م� � ��ل‬ ‫الم�ؤو�س�سات‬ ‫بالثقافة �إىل العدم‪..‬‬ ‫ب� � �ح � ��ري � ��ة‬ ‫ال� �ع� �ق ��ائ ��دي ��ة‬ ‫م ��زع ��وم ��ة‬ ‫ال � �م� ��وج � �ه� ��ة‬ ‫امل�شهد الثقايف اجلديد الذي يقلل من �ش�أن‬ ‫ك � � � ��اذب � � � ��ة‬ ‫ال� �م ��دع ��وم ��ة‬ ‫احلقيقة �أو ميحوها‪..‬‬ ‫�أي � ��ة كانت‬ ‫ع�ل��ى م�ساحة‬ ‫ال� �ن� �ت ��ائ ��ج‬ ‫ال��ع��راق كله؟‬ ‫ال� �ن ��اج� �م ��ة‬ ‫�إنه‪ ،‬وبح�سب‬ ‫ع��ن��ه��ا؟ �أم‬ ‫ال � � �خ � � �ط� � ��اب‬ ‫ال�ث�ق��اف��ي والإع�ل�ام ��ي ال��ر��س�م��ي ال�سائد عك�س ذل��ك‪� ،‬أن معرفة النوايا الالثقافية‬ ‫يتلخ�ص في نقطتين �أ�سا�سيتين‪ :‬الأولى‪ ،‬ل�ت�ل��ك ال �م ��ؤ� �س �� �س��ات (ال �ث �ق��اف �ي��ة) تدفعنا‬ ‫ال محدودية الدعم‪ ،‬بكل �أ�شكاله‪ ،‬والثانية‪� ،‬إل��ى ك�شف ال�خ��دع��ة القائلة‪� :‬أن الثقافة‬ ‫خ��دع��ة دي�م�ق��راط�ي��ة ��ص�ن��ادي��ق االق �ت��راع ف��ي خ��دم��ة الأه� ��داف الإن���س��ان�ي��ة وتطور‬

‫المجتمع‪� ،‬ألي�س ه��ذا بال�ضبط ما يفعله‬ ‫ال�سيا�سي‪� ،‬أي���ض� ًا‪ ،‬لتح�سين �أو تجميل‬ ‫�صورته وخطابه و�أ�سلوبه؟ �أما المالحظة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬فتكمن ف��ي ال �ي��د "الوا�ضحة"‬ ‫ال �ت��ي ت�ع�م��ل ج��اه��دة ل�ت�ق��وي����ض الثقافة‬ ‫المغايرة �أو المثقف الحر‪ ،‬وبهذا يجب‬ ‫�أن نقر �أي�ض ًا �أن الثقافة تخ�ضع لرعاية‬ ‫تلك ال�ي��د "الوا�ضحة" ال�ت��ي تتدخل في‬ ‫كل التفا�صيل مما ي ��ؤدي �إل��ى �إل�غ��اء دور‬ ‫المثقف النقدي المغاير والعودة �إلى حياة‬ ‫الثقافة العقائدية �أي �إل��ى ثقافة تحكمها‬ ‫قوانين االمبراطورية الإعالمية وحتى‬ ‫لو تعر�ضت ه��ذه االمبراطورية للنقد ال‬ ‫يمكنها القبول بذلك و�ستدافع عن نف�سها‬ ‫بكل الو�سائل الالثقافية الممكنة بدء ًا‬ ‫باالغراء‪ ،‬بكل �أنواعه‪� ،‬أو بااليديولوجيا‬ ‫لتزييف الوعي وانتها ًء بالعنف والإق�صاء‬ ‫والت�شويه والجريمة الثقافية المنظمة‪،‬‬ ‫و�ستبقى تتدخل في عمل المثقف المختلف‬ ‫عندما يقت�ضي ذلك الحفاظ على امتيازاتها‬ ‫وامبراطوريتها وم�شاريعها‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫لي�س في هذا الكالم مبالغة خطابية‪ ،‬فثمة‬ ‫و�سائل هائلة ال �سيما في المادة الإعالمية‬ ‫�أو الثقافية ُت�ستخدم لتزييف الوعي بكل‬ ‫�أ�شكاله ودم�ج��ه ف��ي ن�ظ��ام العقائد الذي‬

‫ كيف كانت محاوالتك لنقل الم�أ�ساة العراقية ؟‬‫كيف فعل الفن العراقي في المنفى ذلك؟‬ ‫* ان تحدثنا عن الفن ال�سينمائي بالتحديد‪ ،‬ف�إن‬ ‫المنفى لم ينجز حتى الآن ما يمكن له ان يوازي‬ ‫الما�ساة‪ .‬وتجارب الداخل اليوم على �شحها‬ ‫هي اكثر ج��دوى وقرب ًا‪ -‬بالمعنى الف ّني‪ -‬من‬ ‫الم�أ�ساة‪.‬‬ ‫ كلمة �أخيرة ؟‬‫لنترك اميل �سيوران يقولها ‪ :‬لو كان علي ان‬ ‫�أتخلى عن ولعي بالفنون لما تخ�ص�صتُ في غير‬ ‫العواء‪!...‬‬

‫النزيف بالطريقة التي �أعرف‪ .‬وقد �صار لدينا‬ ‫اليوم متابعون للموقع من مختلف ال�شرائح‬ ‫واالتجاهات‪.‬‬ ‫ �أل��م تتردد في ه��ذه الخطوة خا�صة ب�سبب‬‫ندرة الكتابة العربية التي تتناول ال�سينما ؟‬ ‫* ال ‪ ،‬ل��م ات� ��ردد‪ ،‬ك�ن��ت م��درك � ًا ل �ه��ذه النق�ص‬ ‫المخزي في الكتابة ال�سينمائية العربية‪ .‬في‬ ‫كل م�شهد �أقف دائم ًا �إلى جانب المغامرة ولي�س‬ ‫ال��ى جانب الأم��ل‪ .‬وكذلك حياتي ال�شخ�صية‬ ‫التي غامرت بها ال��ى ان ك�سرتها مثلما كنت‬ ‫ا�شتهي‪.‬‬ ‫في البداية اعتمدت على نقل المواد والدرا�سات‬ ‫من ال�صحف والمجالت والمواقع‪ ،‬ثم بد�أت‬ ‫تتوالى على الموقع كتابات خا�صة بالفيل‪.‬‬

‫االمبراطورية الجديدة �أو الم�شهد الثقافي (الجديد)‬ ‫عبد الكرمي كاظم‬

‫ �أن��ت مبدع عراقي مغترب‪ ،‬هل ه��ذا الوجع‬‫الأول الذي يخلق �إبداعك ؟‬ ‫* قطعا ‪ ،‬ال ‪� ...‬أنا ا�شعر بالغربة في كل مكان‪.‬‬ ‫االر�ض منفى دائم الخ�ضرة‪ ،‬الي�أ�س هو المحرك‬ ‫االول لكل احا�سي�س الغربة‪ ،‬ومن ثم ذلك الوجع‬ ‫الذي نتحدث عنه‪ .‬كان لي �صديق �شاعر هنكاري‬ ‫ي�صحو وي�ن��ام ف��ي بلده على معزوفة الوجع‬ ‫ب�سبب اح�سا�سه ال�شاهق بغربة وجودية حادة‪.‬‬ ‫كتب البولندي( ت�شي�سواف ميو�ش) في مقال له‬ ‫عن المنفى وا�سباب الي�أ�س وهو مقال جميل‬ ‫ترجمه عدنان المبارك‪ ،‬يقول فيه ‪( :‬هناك ثالثة‬ ‫�أ�سباب رئي�سية لمثل هذا الي�أ�س ‪ :‬فقدان الإ�سم‬ ‫‪ ،‬الخوف من ال�ضياع ‪ ،‬العذاب الأخالقي‪ ).‬لكن‬ ‫ه��ذه اال�سباب لي�ست ه��ي التي ت��ؤرق�ن��ي؛ في‬ ‫البالد كنت ام�شي وفي قلبي كلمة‪ ،‬كلمة ا�سمها‬ ‫‪:‬الي�أ�س‪ ،‬وهنا بعيدا عن البالد �أم�شي وفي قلبي‬ ‫حجر‪ ،‬حجر ا�سمه ‪ :‬الرعب‪ .‬وبهذه الكلمة وهذا‬ ‫الحجر يمكن �شج ر�أ�س امتن طم�أنينة ممكنة‪.‬‬ ‫وتعريف دقيق لهذه الكلمة وهذا الحجر بحاجة‬ ‫الى كتاب وفيلم احلم ب�إنجازهما‪.‬‬

‫يقدم وي��زي��ن على �أن��ه النظام الثقافي‪/‬‬ ‫الإعالمي الوحيد الممكن‪ ،‬بل والمرغوب‬ ‫�أي�ض ًا وال تفلت من �سلطانه حتى القيم‬ ‫والثقافة والفن والجمال‪ ،‬فيحول المثقف‬ ‫�أو الإع�لام��ي هكذا �إل��ى دمية �أو مخلوق‬ ‫خرافي ي�شكل المال محركه وهدفه الأوحد‬ ‫وت �غ��دو ال�شهرة �أم �ل��ه المن�شود‪ ،‬وبهذا‬ ‫تحولت االمبراطورية �إلى فر�صة ذهبية‬ ‫للبع�ض ولإذكاء القيم العقائدية المقد�سة‬ ‫�أو ثقافة االحتالل و�إر�ساء نظام ثقافي بال‬ ‫�أخ�لاق تكون االمبراطورية نواته التي‬ ‫يمكن توظيفها لتغدو الواجهة الثقافية‬ ‫الوحيدة‪.‬‬ ‫االم �ب��راط��وري��ة ال �ج��دي��دة ف��ي المفهوم‬ ‫الثقافي (الجديد) وبفعل َع ْولمة العالم‬ ‫هي الثقافة المفتوحة‪� ،‬أي التي يجب �أن‬ ‫ال تقف �أم��ام �سلطاتها �أي��ة ح��دود نقدية‬ ‫�أو عوائق ثقافية م�ضادة‪� ،‬أي �إل��ى ر�أ�س‬ ‫المعولم‪ ،‬ه��ذه هي القوة‬ ‫المال الثقافي‬ ‫ْ‬ ‫الثقافية والإعالمية التي يجب �أن ت�سري‬ ‫في �شرايين العراق قاطبة‪ ،‬كن�سغ الحياة‬ ‫ل�ت��روي��ه وتخ�صبه كما يعمل العقائدي‬ ‫الهارب من عقيدته ال�سابقة �سعد البزاز‬ ‫وال�شيوعي العائد للعراق فخري كريم‬ ‫بما ح�صل عليه ودخل من بوابة االحتالل‬ ‫االميركي وم�شاريعه المريبة المعروفه‪.‬‬ ‫�إذا كان البعد العقائدي والمذهبي والغيبي‬ ‫والنفعي ظاهر ًا للعيان‪ ،‬يدعو له ويهلل‬ ‫لنجاحاته‪� ،‬صراحة‪ ،‬البع�ض‪ ،‬ف��إن البعد‬ ‫الآخ���ر‪ ،‬الأخ�لاق��ي وال�ن�ق��دي والمعرفي‪،‬‬ ‫ال يتكلمون عنه كثير ًا‪ ،‬لماذا؟ لأن��ه‪ ،‬دون‬ ‫�شك‪ ،‬ال يثير كثير ًا من الغبطة والراحة‬ ‫لدى غالبية العقائديين �أو االدالء ومنهم‬ ‫�أي�ض ًا الكثير من �أن�صار الحرية المزعومة‪،‬‬ ‫�إذن‪ ،‬هل ثمة ما يبهج القلب في ثقافتنا‬ ‫العراقية اليوم؟ فاليد "الوا�ضحة" اليوم‬ ‫ه��ي ال�ي��د الحكيمة ال���س��اه��رة الحري�صة‬ ‫على الثقافة وهي بال�ضبط اليد العليا‪ ،‬يد‬ ‫كبار العقائديين والمذهبيين والنفغيين‬ ‫وممثليهم في هذه الم�ؤ�س�سة �أو تلك‪.‬‬ ‫ه�ك��ذا يتكون �إذن ن��وع م��ن ن�ظ��ام ثقافي‬ ‫جديد �أو امبراطورية �إعالمية يتربع على‬ ‫عر�شها حلف �ضمني يجمع القوى الالعبة‬ ‫على الحبال الكثيرة والملونة في ال�ساحة‬ ‫الثقافية‪ ،‬و�ستعمل ه��ذه ال�ق��وى ل�ضمان‬ ‫م�صالحها وعقائدها ومواقعها وم�شاريعها‬ ‫ومهرجاناتها‪ ،‬ما �أ�شبه اليوم بالأم�س‪.‬‬

‫محمود �صبري ‪ ...‬يغادرنا كما الحلم‬ ‫على �أمل يقظة جديدة‬ ‫علي النجّ ار‬

‫ب �ع��د ان �ت �ه��اء م �ح��ا� �ض��رة م �ح �م��ود �صبري‬ ‫ف��ي �سبعينيات ال�ق��رن الم�ضي ف��ي بغداد‬ ‫(اع�ت�ق��ده��ا ك��ان��ت ف��ي ق��اع��ة كولبنكيان)‪.‬‬ ‫ك��ان حالي ح��ال بقية الفنانين العراقيين‬ ‫المتواجدين‪ .‬ت�ستفزني ا�سئلة لجوجة‪.‬‬ ‫لكني كتمت ت�سا�ؤالتي‪ ,‬او اق�صيتها نهائيا‪,‬‬ ‫ب�ع��د ان ا�ستمعت ال��ى ن�ق��ا��ش��ات زمالئي‬ ‫الفنانين االخرين‪ .‬فطرح مو�ضوعة علمية‬ ‫مجهرية للتجريب او الممار�سة الفنية �شيء‬ ‫لم ن�ألفه‪ .‬بل ولم يخطر على بال احدنا‪ .‬ولم‬ ‫تم�س ك��ل ال �ت �� �س��ا�ؤالت ج��وه��ر اطروحته‬ ‫وفحواها العلمية‪ .‬ونحن‪ ,‬وفي ذلك الزمن‬ ‫الذي تحوطنا االطروحات الفنية القومية‪.‬‬ ‫بايحاءاتها الأثرية والعاطفية الوجدانية‪,‬‬ ‫وبتفا�صيلها الواقعية والمتخيلة‪.‬‬ ‫لم يكن للعلم �أي اث��ر يذكر في اعمالنا او‬ ‫حتى ت�صوراتنا الخيالية‪ .‬اذا ما ا�ستثنينا‬ ‫م��ا ي�خ����ص ان�ط�ب��اع��ات�ن��ا او م �ع��ارف �ن��ا عن‬ ‫نظريات االلوان وكيمياء اللون وغير ذلك‬ ‫من تفا�صيل ثقافة المهنة الفنية العملية‪.‬‬ ‫لكن ان ن�ستح�ضر الالمرئي من المعادالت‬ ‫العلمية الذرية‪ .‬ومحاولة اقتحام عالمها‬ ‫ال�سري ال��ذي فقد �سريته بحدود ما تثبته‬ ‫ج��داول��ه العلمية ال�ت��ي ال تنتمي لعالمنا‬ ‫ال�م��رئ��ي (ك�م��ا ف��ي واق�ع�ي��ة ال�ك��م ـ م�شروع‬ ‫المحا�ضرة)‪ .‬ول��م تكن مجمل ت�سا�ؤالتنا‬ ‫تتعدى الخوف من فقد عالمنا الأليف الذي‬ ‫بنيناه بواقعيته و�أوهامه‪ .‬لكن ثمة جدار‬ ‫�صد احكم رتاجه محمود �صبري �أم��ام كل‬ ‫ما ب��در من ت�سا�ؤلنا‪ .‬لي�س بنية االغفال‪.‬‬ ‫بل بمرجعية معلوماته العلمية و�صالبة‬ ‫قاعدتها‪ .‬وال افترا�ضات بالن�سبة له غيرها‪.‬‬ ‫ويمر الزمن‪ ,‬واكت�شف بعد اكثر من اربعين‬ ‫عاما بان خفايا العلم اقتحمت في وقتنا‬ ‫الحا�ضر مجالنا الفني الأثير‪ .‬االن لم يعد‬ ‫ال�ف��ن ح�ك��را ل �ل��ذات وميولها وعواطفها‪.‬‬ ‫لقد اخترقت الريا�ضيات و (البيولوجيا‬ ‫التركيبية) بمبادئها‪ :‬التوحيد والتجريد‬ ‫وال�ن�م�ط�ي��ة وال �ج �م��ال �ي��ات اال�صطناعية‪.‬‬ ‫مثلما ا�س�ست لها تخ�ص�صات في العديد من‬ ‫جامعات العالم‪ ,‬وجمعت بين دفتها الفنان‬

‫وال�ع��ال��م‪ .‬لقد تحقق حلم محمود �صبري‬ ‫العلمي‪ ,‬ول��و ف��ي م �ج��االت اخ ��رى‪ .‬لكنها‬ ‫التجارب العلمية التي �سوف ال تقف عند‬ ‫حد‪ .‬ومن يعلم بان ال تجد بحوثه طريقها‬ ‫ف��ي ي��وم م��ا ال��ى التطبيق‪ .‬ان�ه��ا النبوءة‬ ‫والحلم‪ ,‬والفنانون كما العلماء حالمون‬ ‫كبار‪.‬‬ ‫ب��داي��ة ال�ستينيات ا�ضطلع فناننا بدور‬ ‫المر�شد ال��روح��ي لخيرة فنانينا ال��رواد‪,‬‬ ‫ل�صاحبه ج��واد �سليم ورف��اق��ه االخرين‪.‬‬ ‫لقد دلهم على نب�ض ال�شارع الم�سحوق‪,‬‬ ‫ع �ل��ى االن �� �س��ان ال�م�ه���ش��م وال �م �ه �م ����ش في‬ ‫ق��اع المجتمع‪ ,‬على ال�م�لام��ح االن�سانية‬ ‫الموروثة من ازمنة القهر المتكررة عبر‬ ‫التاريخ‪ .‬لقد قادهم ال��ى ه��ذه ال�ب��ؤر التي‬ ‫ل��م ي�ج��ر�ؤ اح��د قبلهم على ري��ادت�ه��ا‪ .‬ومن‬ ‫يدري انه لوال ا�شاراته االجتماعية هذه ان‬ ‫ي�صوغ لنا جواد في ملحمته مثل ما �صاغه‪.‬‬ ‫لقد انق�ضى ذل��ك ال��زم��ن تحت رك ��ام اثار‬ ‫جديدة لي�س من ال�سهولة وال من الو�ضوح‬ ‫فك طال�سمها التي وجدت لها �صدى �ضمن‬ ‫ف�ضاء العهر ال�سيا�سي الما�ضي‪ .‬لقد كان‬ ‫وقتها منقادا لنداء الروح التواقة لالنعتاق‬ ‫من متاهة الواقع االجتماعي الرث مت�سلحا‬ ‫بالعلم النظري وح��دة االب�صار‪ .‬ولم يكن‬ ‫مفاجئا ان يتحول لتفح�ص خفايا العلم‬ ‫في وحدته او منفاه االختياري‪ .‬فالعالم‬ ‫بحاجة ال��ى وح��دت��ه‪ .‬والفنان ال ي�ستغني‬ ‫عنها ان اخل�ص لفنه‪ .‬وال اخال�ص او�ضح‬ ‫مما مرت به تجاربه من حر�ص على اخراج‬ ‫الأمثل‪ .‬فهل تعلمنا الدر�س‪.‬‬ ‫ه��ل ن��ودع ت��راث محمود �صبري االدراج‬ ‫ونحن نودعه لمثواه الأخير‪ .‬وهل بعد كل‬ ‫محاوالت طم�س مالمحه من خارطة الفن‬ ‫الت�شكيلي العراقي‪� ,‬سوف نبقى متفرجين‬ ‫على خ�ساراتنا المتكررة الرث ال اعتقده‬ ‫يتكرر كما كان‪ .‬فلكل ارث ف��رادة تاريخية‬ ‫هي جوهرة لي�س من ال�سهولة التفريط بها‪.‬‬ ‫لي�س للرثاء من معنى ما دام �سوف يطويه‬ ‫الن�سيان‪ .‬فال ت��زال الم�ساحة المخ�ص�صة‬ ‫لعمله ف��ارغ��ة خلف ج��داري��ة ف��ائ��ق ح�سن‬ ‫في �ساحة الطيران‪ .‬فليكن عبرها حا�ضرا‬ ‫�شاخ�صا لنا ولأج�ي��ال�ن��ا ال �ق��ادم��ة‪ .‬عالمة‬ ‫بغدادية ال يطويها الن�سيان‪ .‬لقد كان له دالة‬ ‫علينا‪ .‬الي�س من الواجب ان نحفظها له‪.‬‬


‫‪No.(245) - 9 Wednesday ,May , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )245‬الأربعاء ‪� 9‬أيار ‪2012‬‬

‫مكاتب املراهنات ّ‬ ‫تر�شح �أتلتيكو مدريد للفوزعلى اتليتيك بيلباو لنيل الدوري الأوروبي‬

‫‪9‬‬

‫�أخبــار النجـــوم‬

‫نهائي ا�سباين خال�ص فـي "يوروبا ليج "و�صراع �أرجنتيني‬ ‫بني التلميذ و�أ�ستاذه‬

‫البايرن يتقدّ م بعر�ض ر�سمي ل�ضم‬ ‫�شاهني‬

‫ي��ب��دو �أن م�����ش��وار ال�ترك��ي‬ ‫ن��وري �شاهني مع فريق ريال‬ ‫م��دري��د اال��س�ب��اين ق��د �شارف‬ ‫على نهايته على الرغم من �أنه‬ ‫بالكاد ب��د�أ حيث �أك��دت �إذاعة‬ ‫"كادينا" اال��س�ب��ان�ي��ة تلقيه‬ ‫ع��ر���ض ر��س�م��ي م��ن العمالق‬ ‫الأمل � � ��اين ب ��اي ��رن ميونيخ‪.‬‬ ‫م �� �ش��وار ��ش��اه�ين م��ع الريال‬ ‫ك��ان �سيئ ًا للغاية بالن�سبة له‬ ‫حيث مل يخ�ض �سوى دقائق‬ ‫معدودة مع الفريق بعد تعر�ضه لعدد من الإ�صابات املتتالية‬ ‫التي حرمته من مناف�سة ت�شابي الون�سو �أو خ�ضرية على‬ ‫مقعد �أ�سا�سي يف خط الو�سط‪ .‬ووفق ًا ملا �أوردته الإذاعة ف�إن‬ ‫البايرن قد ات�صل ب�إدارة الريال وتقدم بعر�ض ر�سمي و�صل‬ ‫�إىل ‪ ٢٢‬مليون يورو والذي ي�ستبعد جد ًا �أن ترف�ضه �إدارة‬ ‫امللكي‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫يف ظ��ل وف ��رة امل��واه��ب ال�ه�ج��وم�ي��ة يف كال‬ ‫ال�ف��ري�ق�ين ي�ج��ب ان ي �ق��دم اتليتيكو مدريد‬ ‫واتليتيك بيلباو نهائيا ال ين�سى لك�أ�س االندية‬ ‫االوروب �ي��ة لكرة القدم اليوم االرب�ع��اء على‬ ‫ملعب �آرينا يف مدينة بوخار�ست الرومانية‬ ‫وي �ق��ود ال �ل �ق��اء احل �ك��م الأمل� ��اين وولفجاجن‬ ‫� �ش �ت��ارك‪.‬ت��ارك�ين ذك ��رى ل �ل �ق��ارة االوروب �ي��ة‬ ‫باكملها بان الفرق اال�سبانية ال تقت�صر فقط‬ ‫على ريال مدريد وبر�شلونة‪.‬‬ ‫وف� ��از ات�ل�ي�ت�ي�ك��و ب �ط��ل ع ��ام ‪ 2010‬يف ‪11‬‬ ‫م �ب��اراة متتالية ليبلغ ال�ن�ه��ائ��ي بينما كان‬ ‫اتليتيك ال�شجاع الذي ي�شرك الالعبني الذين‬ ‫ي�ن�ح��درون فقط م��ن اقليم البا�سك مفاج�أة‬ ‫البطولة حيث قاده املدرب االرجنتيني غريب‬ ‫االطوار مار�سيلو بيل�سا للنهائي بف�ضل اداء‬ ‫يرتكز على اال�ستحواذ على الكرة وه��و ما‬ ‫ا�ستدعى املقارنة بينه وبني بر�شلونة‪ .‬ولفت‬ ‫اتليتيك انظار اوروب��ا باكملها عندما تغلب‬ ‫على مان�ش�سرت يونايتد ذهابا وايابا يف دور‬ ‫ال�ستة ع�شر قبل ان يتغلب على �شالكه يف‬ ‫دور الثمانية عن طريق الكثافة الهجومية‬ ‫التي مل ي�ستطع الفريق االملاين التعامل معها‬ ‫كما كان احلال بالن�سبة ليونايتد حامل لقب‬ ‫ال��دوري االجنليزي‪ .‬ومن امل�ؤكد ان يت�سبب‬ ‫االداء البدين القوي لر�أ�س احلربة فرناندو‬ ‫لورينتي يف م�شكالت لدفاع اتليتيكو الذي‬ ‫يبدو قابال للت�أثر ب�شدة ب�سبب كرثة الهجمات‬ ‫خا�صة عند تعامله مع الكرات الثابتة بينما‬ ‫ميثل ايكر مونياين (‪ 19‬عاما) العب الو�سط‬ ‫املهاجم و�صاحب االداء املتميز والذي جذب‬ ‫ان�ت�ب��اه االن��دي��ة ال�ك�ب�يرة يف اوروب���ا رمانة‬ ‫امليزان بالن�سبة للفريق‪ .‬واذا اوىل اتليتيكو‬ ‫الكثري من االهتمام ملونياين ولورينتي فان‬ ‫الفريق �سيواجه م�شكلة التعامل مع مواهب‬ ‫مم��اث �ل��ة ت���ش�م��ل اي� �ب ��اي ج��وم �ي��ز وماركيل‬ ‫�سو�سايتا وخ��اب��ي مارتينيز‪ .‬وق��ال بيل�سا‬ ‫ال��ذي توىل امل�س�ؤولية يف النادي يف بداية‬ ‫املو�سم "�سنحاول اللعب ب�شكل طبيعي الن‬ ‫ه��ذا �سيجعلنا قريبني م��ن الفوز‪".‬وا�ضاف‬ ‫"يف كافة املباريات بغ�ض النظر عن اهميتها‬ ‫مل تواجهنا م�شكلة تتعلق بالثقة او القلق ومل‬ ‫ي�ستطع الفريق التغلب عليها‪".‬‬ ‫ويفاخر اتليتيكو ‪ -‬ال��ذي حت�سن م�ستواه‬ ‫ب�شكل منتظم حتت قيادة دييجو �سيميوين‬ ‫العبه وقائد منتخب االرجنتني ال�سابق منذ‬ ‫ت��ويل االخ�ي�ر امل�س�ؤولية يف ك��ان��ون االول‬ ‫املا�ضي ‪ -‬بقوته الهجومية من خالل ال�صفقات‬ ‫ال�ت��ي اب��رم�ه��ا خ�لال ال�صيف وال �ت��ي �شملت‬ ‫ادري��ان لوبيز والكولومبي رادام��ل فالكاو‬ ‫الذي �سجل هدف الفوز لبورتو الربتغايل يف‬ ‫نهائي العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وعقب فوزه املريح ب�صدارة جمموعته عقب‬ ‫رحلة بد�أت يف الدور الثالث امل�ؤهل يف متوز‬ ‫املا�ضي اطاح اتليتيكو بقيادة مدربه �سيميوين‬ ‫بفرق الت�سيو وب�شيكطا�ش وهانوفر وبلن�سية‬

‫ريـا�ضـة‬

‫يايا توري ي�ساوي العبني بالعب‬ ‫واحد‬

‫غ��رمي��ه يف ال ��دوري اال��س�ب��اين‪ .‬و�سيحاول‬ ‫�سيميوين م�ضاهاة اداء اتليتيك على �صعيد‬ ‫ال�ك�ث��اف��ة الهجومية م��ع ع��دم ات��اح��ة الوقت‬ ‫ملناف�سيه لال�ستحواذ على الكرة‪ .‬ومن املحتمل‬ ‫ان يحل جابي بديال للموقوف تياجو الذي‬ ‫طرد يف مباراة االياب امام فالن�سيا اىل جانب‬ ‫ماريو �سواريز يف قلب خط الو�سط‪ .‬وقال‬ ‫�سيميوين "الفريقان متقاربان ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫مل احت��دث مع بيل�سا اال انني اك��ن له الكثري‬ ‫من االعجاب‪ ".‬وا�ضاف "انها بطولة مهمة‬ ‫للجميع‪ .‬انها حلظة �ستحمل ق��درا كبريا من‬ ‫الفخر لنا‪ .‬اتليتيكو فريق بطوالت وخو�ض‬ ‫نهائي �آخ��ر ه��و �شيء يجب على اجلماهري‬ ‫ان ت�ستمتع به‪ ".‬ويعرف �سيميوين وبيل�سا‬ ‫بع�ضهما البع�ض جيدا حيث لعب �سيميوين‬ ‫اخر ‪ 30‬من بني ‪ 106‬مباراة دولية خا�ضها‬ ‫خ�لال ف�ترة ال�ست �سنوات التي ت��وىل فيها‬ ‫بيل�سا تدريب االرجنتني ما بني عامي ‪1998‬‬ ‫و‪.2004‬وق��ال بيل�سا انه مل يتحدث مبا�شرة‬ ‫مع �سيميوين لكنه يتوا�صل معه عرب م�ساعده‬ ‫وه��و احلار�س ال��دويل االرجنتيني ال�سابق‬ ‫جريمان بورجو�س‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف بيل�سا "اتفقنا على ع��دم التحدث‬ ‫اىل ما بعد �شهر من النهائي‪ .‬وتابع "�أريد �أن‬ ‫�أفوز بالنهائي بغ�ض النظر عما اذا كان اثنان‬ ‫من الالعبني الذين قمت بتدريبهم يرتبطان‬ ‫بالفريق املناف�س ام ال‪".‬ومل يفز اتليتيك ب�أي‬

‫مونبلييه ي�ستعيد ال�صدارة‬ ‫وليل ي�ضمن مكانا يف دوري‬ ‫�أبطال �أوربا‬

‫�إ�ستعاد مونبلييه توازنه وال�صدارة بعد فوزه الثمني على م�ضيفه رين‬ ‫‪ 0-2‬الإثنني يف املرحلة ال�ساد�سة والثالثني من الدوري الفرن�سي‪.‬‬ ‫ويدين مونبلييه الباحث عن لقبه االول يف ال��دوري‪ ،‬بفوزه الثمني اىل‬ ‫ال�سنغايل �سليمان كامارا الذي �سجل الهدف االول يف الدقيقة ‪ 26‬وت�سبب‬ ‫كابيلي يف الهدف الثاين الذي �سجل يف الدقيقة ‪ 57‬عندما اطلق كرة قوية‬ ‫من خارج املنطقة فارتدت من القائم ثم من ظهر احلار�س بينوا كو�ستيل‬ ‫واىل �شباك امل�ضيف ال‪.‬‬ ‫و�سجل توليو دي ميلو هدفني لي�ساعد ليل حامل اللقب على الفوز ‪�-3‬صفر‬ ‫على كاين يف دوري الدرجة االوىل الفرن�سي لكرة القدم و�ضمان احل�صول‬ ‫على مكان يف ت�صفيات دوري �أبطال �أوروب��ا املو�سم املقبل بعد حتقيق‬ ‫االنت�صار اخلام�س على التوايل‪.‬‬ ‫ويحتل ليل املركز الثالث يف الرتتيب بر�صيد ‪ 71‬نقطة مت�أخرا بخم�س‬ ‫نقاط عن مونبلييه ‪.‬‬ ‫و�ضمن ليل �إنهاء املو�سم يف مركز ال يقل عن الثالث اذ يتقدم االن بفارق‬ ‫‪ 11‬نقطة على اوملبيك ليون �صاحب املركز الرابع‪.‬‬ ‫و�أحرز املهاجم الربازيلي دي ميلو هدف التقدم من ركلة جزاء يف الدقيقة‬ ‫‪.26‬و�أ��ض��اف دي ميلو الهدف الثاين بعد ع�شر دقائق وت�ألق البلجيكي‬ ‫هازارد جمددا لي�صنع الهدف الثالث الذي �سجله باييه يف الدقيقة ‪.60‬‬ ‫وخرج �سو�شو من منطقة الهبوط بعد فوزه على نان�سي ‪�-1‬صفر بف�ضل‬ ‫هدف �سجله �سيبا�ستيان بوديه يف الدقائق االخرية‪.‬ويحتل �سو�شو املركز‬ ‫ال�سابع ع�شر يف القائمة بر�صيد ‪ 36‬نقطة‪.‬‬ ‫ويقبع اوزير يف ذيل الرتتيب بعد خ�سارته ‪� 2-4‬أمام �ضيفه بوردو الذي‬ ‫�سجل ثالثة �أه��داف يف ال�شوط االول‪.‬وج�م��ع اوزي��ر ‪ 34‬نقطة مت�أخرا‬ ‫بنقطتني عن منطقة االمان بينما تقدم بوردو اىل املركز ال�سابع بر�صيد‬ ‫‪ 55‬نقطة مت�أخرا بنقطتني عن رين اخلام�س‪.‬‬ ‫ويت�ساوى �سانت ايتيني مع ري��ن بعد تعادله ب��دون �أه��داف مع �ضيفه‬

‫لقب اوروب��ي وك��ان اخر نهائي يخو�ضه يف‬ ‫ع��ام ‪ 1977‬عندما خ�سر لقب ك��أ���س االحتاد‬ ‫االوروبي امام يوفنتو�س‪.‬‬ ‫وتقا�سم ال�ف��ري�ق��ان ال �ف��وز يف مواجهتيهما‬ ‫ب��ال��دوري اال� �س �ب��اين ه��ذا امل��و� �س��م‪ .‬و�سجل‬ ‫لورينتي مرتني يف امل �ب��اراة التي ف��از فيها‬ ‫اتليتيك ‪�-3‬صفر يف ت�شرين االول املا�ضي‬ ‫اال ان هدفني �سجلهما فالكاو �ضمنا التليتيكو‬ ‫الفوز ‪ 1-2‬على ا�ستاد كالديرون يف مار�س‬ ‫اذار املا�ضي‪ .‬وكانت اخر مرة يتقابل فريقان‬ ‫ا�سبانيان يف نهائي البطولة التي كان تعرف‬ ‫يف ال�سابق با�سم ك��أ���س االحت��اد االوروب��ي‬ ‫يف ع��ام ‪ 2007‬عندما تغلب ا�شبيلية على‬ ‫ا�سبانيول بركالت الرتجيح عقب تعادلهما‬ ‫‪.2-2‬‬ ‫الت�شكيلة املحتملة‪..‬‬ ‫اتليتيكو مدريد‪..‬ثيباوت كورتوا ومرياندا‬ ‫وفيليبي لوي�س ودييجو جودين وخوانفران‬ ‫وجابي ودييجو وماريو �سواريز واردا توران‬ ‫وادري� ��ان لوبيز ورادام� ��ل ف��ال�ك��او‪ .‬اتليتيك‬ ‫بيلباو‪..‬جوركا ايرايزوز وان��دوين ايراوال‬ ‫وف��رن��ان��دو اموريبيتا وج��ون اورتنيت�شي‬ ‫وخابي مارتينيز وماركيل �سو�سايتا واندير‬ ‫ايتورا�سبي واندير هرييرا وايكر مونياين‬ ‫وفرناندو لورينتي وايباي جوميز‪.‬‬

‫اتلتيكو مدريد املر�شح ال�ساخن‬ ‫�أ�شارت ال�صحف الإ�سبانية �إىل �أن �أتلتيكو‬ ‫م ��دري ��د ي �ح �ظ��ى ب ��أف �� �ض �ل �ي��ة ك��ب�ي�رة للفوز‬ ‫والتتويج لقب الدوري الأوروبي لكرة القدم‬ ‫على ح�ساب �أتلتيك بلباو يف نهائي �إ�سباين‬ ‫خ��ال ����ص‪ .‬و�أج �م �ع��ت م�ك��ات��ب امل��راه �ن��ات يف‬ ‫�إ�سبانيا على �أن �أتلتيكو مدريد هو املر�شح‬ ‫الأقوى للظفر بلقب اليوروبا ليج هذا املو�سم‪،‬‬ ‫بعد �أن تخطى عقبة فالن�سيا الإ�سباين يف دور‬ ‫ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫البحث عن اللقب الرابع‬ ‫و�صلت بعثة ف��ري��ق �أتلتيكو م��دري��د م�ساء‬ ‫االثنني �إىل بوخار�ست قادمة من العا�صمة‬ ‫الإ�سبانية ا�ستعدادا ملواجهة مواطنه �أثلتيك‬ ‫ب�ل�ب��او‪ .‬وت��ر�أ���س بعثة ال�ف��ري��ق ال��ذي يبحث‬ ‫عن راب��ع �ألقابه الأوروب �ي��ة‪ ،‬رئي�س النادي‬ ‫�إنريكي �سرييزو وم�ست�شاره ميجل �أنخل‬ ‫خيل‪ ،‬و‪ 22‬العبا بالفريق الأول بقيادة املدرب‬ ‫الأرج�ن�ت�ي�ن��ي دي�ي�ج��و ��س�ي�م�ي��وين‪ ،‬وبينهم‬ ‫تياجو ميندي�ش و�سيلفيو �أزيفيدو وفران‬ ‫مرييدا �إ�ضافة ملهاجم ال�صف الثاين للفريق‪،‬‬ ‫ب��درو مارتني‪.‬ويتغيب تياجو ع��ن النهائي‬ ‫الأوروبي لتعر�ضه لعقوبة الإيقاف بعد طرده‬ ‫يف �إي��اب ن�صف النهائي �أم��ام فالن�سيا‪ ،‬فيما‬ ‫يتعافى �سيلفيو من عملية جراحية بالركبة‪،‬‬ ‫بينما لن يتمكن فران مرييدا من خو�ض اللقاء‬

‫الهام نظرا مل�شاركته يف نف�س البطولة مع‬ ‫فريقه ال�سابق �سبورتنج براجا الربتغايل‪.‬‬ ‫وال ي ��زال ��س�ي�م�ي��وين ي�ت��اب��ع ح��ال��ة الالعب‬ ‫الكولومبي لوي�س �أم��اران �ت��و ب�يري��ا‪ ،‬الذي‬ ‫ي�ع��اين م��ن �إ��ص��اب��ة ع�ضلية‪ ،‬وخ��ا���ض مرانا‬ ‫فرديا �صباحا بعيدا عن باقي الفريق لتحوم‬ ‫ال�شكوك حول م�شاركته يف النهائي‪.‬‬ ‫بييل�سا يطالب بامل�ساواة بني‬ ‫اجلميع !‬ ‫و و��ص�ل��ت ب�ع�ث��ة ف��ري��ق �أت�ل�ت�ي��ك ب�ل�ب��او اىل‬ ‫بوخار�ست‪.‬و�أحاط ببعثة الفريق نحو ‪500‬‬ ‫م��ن �أن���ص��اره حلظة و��ص��ول��ه �إىل العا�صمة‬ ‫الرومانية‪ ،‬يتقدمها رئي�س ال�ن��ادي جو�سو‬ ‫�أوروتيا‪ ،‬ونال املدرب الأرجنتيني مار�سيلو‬ ‫بييل�سا وجن��م ال�ه�ج��وم ف��رن��ان��دو يورينتي‬ ‫القدر الأكرب من الهتافات‪.‬‬ ‫من جهة اخرى فاج�أ املدير الفني الأرجنتيني‬ ‫مار�سيلو بييل�سا اجلميع بعد �أن رف�ض الإقامة‬ ‫يف جناح فاخر من الفندق الذي نزل فيه �أفراد‬ ‫النادي �أتلتيك بلباو‪.‬‬ ‫ورافق بييل�سا بعثة �أتلتيك بلباو و �أكد على‬ ‫�أنه يريد معاملته كما تتم معاملة بقية �أفراد‬ ‫طاقمه الفني‪ ،‬بعد �أن عُر�ض عليه الإقامة يف‬ ‫جناح فاخر من الفندق بتعريفة �أل��ف يورو‬ ‫لليلة ال��واح��دة‪ ،‬حيث ج��اء ه��ذا العر�ض من‬ ‫�إدارة النادي البا�سكي و بت�سهيالت من �إدارة‬ ‫الفندق‪.‬‬

‫�أ� �ش��اد جيمي ري��دن��اب العب‬ ‫ل�ي�ف��رب��ول ال���س��اب��ق بالعاجي‬ ‫يايا ت��وري الع��ب م��ان �سيتي‬ ‫الإجن � �ل � �ي� ��زي واع � �ت �ب�ر �أن� ��ه‬ ‫ي�ساوي العبني‪ .‬وكتب ريدناب‬ ‫يف �صحيفة الديلي ميل‪" :‬يايا‬ ‫ت��وري ي�ساوي العبني بقيمة‬ ‫الع��ب واح��د‪ .‬لقد ك��ان ركيزة‬ ‫املان �سيتي يف ال�شوط الأول‬ ‫و� �ص��ان��ع ال �ف��وز يف ال�شوط‬ ‫الثاين على نيوكا�سل ليقرتب‬ ‫من لقب ال��دوري االنكليزي‪ ".‬و�أ�ضاف‪" :‬ال م�شكلة لدي مع‬ ‫روبن فان بري�سي كالعب للمو�سم‪ ،‬لكن ال يوجد العب لديه‬ ‫ت�أثري مثل يايا توري الكبري‪".‬‬

‫ايفرا‪� :‬إمرباطورية املان يونايتد لن‬ ‫تنتهي‬

‫�صب مدافع مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫باتري�س �إيفرا جام غ�ضبه على‬ ‫كل من ادعى ب�أن �إمرباطورية‬ ‫ال�شياطني احلمر �سوف تنتهي‬ ‫بعد اقرتاب ال�سيتي من ح�صد‬ ‫لقب الربميريليج لأول مرة يف‬ ‫تاريخه منذ ‪ 44‬ع��ام‪ .‬و�أ�صر‬ ‫امل ��داف ��ع ال �ف��رن �� �س��ي ع �ل��ى �أن‬ ‫خ�سارة اللقب ه��ذا املو�سم ال‬ ‫تعنى نهاية احلياة‪ ،‬يف �إ�شارة‬ ‫�إىل �أن الفريق �سيعود �أقوى‬ ‫يف املو�سم املُقبل‪ .‬وق��ال مدافع موناكو ال�سابق لل�صحفيني‬ ‫"ال �أعرف �إذا كنا �سنفوز بالدوري هذا املو�سم �أم ال‪ ،‬لكن‬ ‫ال�شيء الغريب �أنني ال �أعرف ملاذا يقول الكثري من النا�س �أن‬ ‫�إمرباطورية املان يونايتد �ستنتهي بعد فوز ال�سيتي باللقب‪،‬‬ ‫م�ؤكد هذا كالم غري �صحيح لأن فريقنا �سيبقى على قيد احلياة‬ ‫وبف�ضل املواهب ال�شابة �سنعود �أقوى من �أي وقت م�ضى"‪.‬‬ ‫و�أمت "لقد تعر�ضنا لكثري من امل�شاكل وكانت لدينا بع�ض‬ ‫الإ�صابات امل�ؤثرة‪ ،‬هذا بالإ�ضافة �إىل �أننا خ�سرنا بع�ض من‬ ‫ذوي اخلربة ال�صيف املا�ضي‪ ،‬ولكني على يقني ب�أن الأو�ضاع‬ ‫�ستعود لن�صابها ال�صحيح املو�سم املُقبل"‪.‬‬

‫بر�شلونة ي�ستحوذ على جوائز االحتاد الدويل للإح�صائيات‬ ‫ك�م��ا ت���ص��در ب��ر��ش�ل��ون��ة ق��ائ�م��ة �أف�ضل‬ ‫�أن��دي��ة العامل يف ت�صنيف االحت��اد عن‬ ‫عام ‪ 2011‬الذي توج فيه بلقب دوري‬ ‫الأب �ط��ال وال ��دوري املحلي ومونديال‬ ‫الأن��دي��ة وك��أ��س��ي ال�سوبر الأوروب �ي��ة‬ ‫والإ�سبانية‪.‬‬ ‫وح � ��از م �ي �� �س��ي ع �ل��ى ج ��ائ ��زة �أف�ضل‬ ‫هداف‪ ،‬بينما نال ت�شايف جائزة �أف�ضل‬ ‫�صانع �أل �ع��اب يتبعه مي�سي‪ ،‬وح�صد‬ ‫جوارديوال جائزة "�أف�ضل مدرب نادي"‬ ‫يليه م ��درب ري ��ال م��دري��د‪ ،‬الربتغايل‬ ‫جوزيه مورينيو‪ .‬ون��ال حار�س مرمى‬ ‫ف��ري��ق ري� ��ال م ��دري ��د‪� � ،‬ص��اح��ب املركز‬ ‫الثاين يف ترتيب �أف�ضل �أندية العامل‪،‬‬ ‫�إي�ك��ر كا�سيا�س ج��ائ��زة �أف�ضل حار�س‬ ‫يف عام ‪ ، 2011‬ونال زميله الربتغايل‬ ‫كري�ستيانو رونالدو على جائزة ثاين‬ ‫�أف���ض��ل ه ��داف يف ب �ط��والت ال���دوري‪.‬‬

‫ا�ستحوذ نادي بر�شلونة الإ�سباين على‬ ‫اجلوائز الرئي�سية يف احلفل ال�سنوي‬ ‫ال ��ذي اق�ي�م��ه االحت���اد ال���دويل لتاريخ‬ ‫و�إح�صائيات كرة القدم (‪،)IFFHS‬‬ ‫والذي فاز فيه مدرب الفريق الكتالوين‬ ‫بيب جوارديوال ومهاجمه الأرجنتيني‬ ‫ليونيل مي�سي والع��ب و�سطه ت�شايف‬ ‫هرنانديز‪.‬‬ ‫و�أ�صبح بر�شلونة جنم ال�شباك الأول‬ ‫يف ح�ف��ل اجل��وائ��ز ال ��ذي ا�ست�ضافته‬ ‫امل��دي�ن��ة الكتالونية ‪ ،‬لأف���ض��ل العبني‬ ‫وم��درب�ي�ن و�أن ��دي ��ة خ�ل�ال ع ��ام ‪2011‬‬ ‫ب �ع��دم��ا ح �� �ص��د ��س�ب�ع��ة م ��ن �أ�� �ص ��ل ‪37‬‬ ‫جائزة مت ت�سليمها يف احتفال تر�أ�سه‬ ‫الإم ��ارات ��ي حم�م��د القا�سمي الرئي�س‬ ‫اجل��دي��د ل�لاحت��اد بينها �أب��رز جائزتني‬ ‫لأف�ضل ناد �أوروبي و�أف�ضل فريق عاملي‬ ‫خالل العقد الأخري‪.‬‬

‫�إبراهيموفيت�ش ي�شعر باخليبة لغياب الألقاب‬ ‫�أع�� � � ��رب امل � �ه� ��اج� ��م ال � �� � �س� ��وي� ��دي زالت� � ��ان‬ ‫�إبراهيموفيت�ش عن خيبته ج��راء ف�شله يف‬ ‫�إح��راز �أي لقب خ�لال املو�سم للمرة الأوىل‬ ‫منذ عام ‪ ،2003‬وذلك بعد تنازل فريقه ميالن‬ ‫عن لقب الدوري الإيطايل مل�صلحة يوفنتو�س‬ ‫بخ�سارة الأول �أم��ام ج��اره �إن�تر ميالن ‪4-2‬‬ ‫وف��وز ال�ث��اين على كالياري ‪ 0-2‬الأح��د يف‬ ‫املرحلة قبل الأخرية‪.‬‬ ‫وه�� ��ذه امل�� ��رة االوىل ال� �ت ��ي ي �ف �� �ش��ل فيها‬ ‫ابراهيموفيت�ش يف اح ��راز اي لقب خالل‬ ‫امل��و� �س��م م�ن��ذ ع ��ام ‪ 2003‬ح�ين اخ �ت�بر هذا‬ ‫ال �� �س �ي �ن��اري��و م��ع ف��ري �ق��ه ال �� �س��اب��ق اياك�س‬ ‫ام�سرتدام الهولندي‪ ،‬اذ توج منذ حينها بلقب‬ ‫الدوري الهولندي عام ‪ 2004‬ولقب الدوري‬ ‫الإي�ط��ايل (اع��وام ‪ 2007‬و‪ 2008‬و‪)2009‬‬ ‫وك�أ�س ال�سوبر االيطالية (‪ 2006‬و‪)2008‬‬ ‫م��ع �إن�تر ميالن وال�ق��اب ال ��دوري الأ�سباين‬ ‫(‪ )2010‬وك�أ�س ال�سوبر اال�سبانية (‪2009‬‬ ‫و‪ )2010‬وك�أ�س ال�سوبر االوروبية (‪)2009‬‬ ‫وك�أ�س العامل لالندية (‪ )2009‬مع بر�شلونة‪،‬‬ ‫و��ص��وال اىل لقب ال ��دوري وك ��أ���س ال�سوبر‬ ‫االيطاليني عام ‪ 2011‬مع ميالن‪.‬‬

‫"�أنا ل�ست معتادا على عدم الفوز باي �شيء‪.‬‬ ‫هذه املرة الأوىل التي يح�صل فيها هذا الأمر‬ ‫معي"‪ ،‬ه��ذا م��ا ق��ال��ه ابراهيموفيت�ش الذي‬ ‫تنا�سى مو�سميه االول�ي�ين كالعب حمرتف‬ ‫مع فريق بداياته ماملو حيث مل يتوج باي‬ ‫لقب‪ ،‬م�ضيفا "ا�شعر باخليبة‪ ،‬انه اخفاق"‪.‬‬ ‫من الناحية التقنية كان ‪ 2006‬العام االخري‬

‫ال��ذي يخو�ضه ابراهيموفيت�ش دون الفوز‬ ‫باي لقب الن فريقه ال�سابق يوفنتو�س جرد‬ ‫حينها م��ن ل�ق��ب ال� ��دوري الإي �ط��ايل لعامي‬ ‫‪ 2005‬و‪ 2006‬ب�سبب ت��ورط��ه بف�ضيحة‬ ‫التالعب بالنتائج‪ ،‬لكن املهاجم ال�سويدي‬ ‫اخترب حينها فرحة االحتفال بالتتويج قبل‬ ‫ان يجرد فريق "ال�سيدة العجوز" من اللقبني‬ ‫الحقا ويتم انزاله اىل الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫ور�أى ابراهيموفيت�ش ال��ذي �سجل هديف‬ ‫فريقه رافعها ر�صيده اىل ‪ 28‬هدفا يف �صدارة‬ ‫ترتيب الهدافني‪ ،‬انه كان بامكان ميالن الفوز‬ ‫بلقب الدوري هذا املو�سم لو مل يفتقد العديد‬ ‫م��ن العبيه ب�سبب اال��ص��اب��ات‪ ،‬م�ضيفا "لو‬ ‫كان الفريق باكمله معنا لكانت فر�صة الفوز‬ ‫باللقب اك�بر‪ .‬ق��دم يوفنتو�س مو�سما رائعا‬ ‫واهنئهم على ذل��ك‪ ،‬لكننا اهديناهم اللقب‬ ‫بع�ض ال�شيء النه (الفوز) كان يف ايدينا"‪.‬‬ ‫وك��ان ميالن مرتبعا على ال���ص��دارة بفارق‬ ‫‪ 4‬نقاط قبل ان يتعر�ض لهزمية ث��م تعادل‬ ‫م��ا �سمح ليوفنتو�س با�ستعادتها م�ن��ه ثم‬ ‫املحافظة عليها حتى تتويجه ام�س باللقب‬ ‫للمرة االوىل منذ ‪.2003‬‬

‫واحتل دوري الدرجة الأوىل الإ�سباين‬ ‫املركز الأول ك�أقوى دوريات العامل‪.‬‬ ‫وم �ن��ح م� ��درب م�ن�ت�خ��ب �أوروج� � ��واي‬ ‫�أو�سكار تاباريز جائزة �أف�ضل مدرب‬ ‫وط �ن��ي‪ ،‬ب�ت�ق��دم��ه ع�ل��ى م ��درب منتخب‬ ‫�إ�سبانيا في�سنتي ديل بو�سكي‪ .‬وح�صد‬ ‫الهولندي رود فان ني�ستلروي‪ ،‬مهاجم‬ ‫ماالجا الإ�سباين‪ ،‬جائزة "�أف�ضل هداف‬ ‫ط��وال عقد"‪ ،‬وب��امل�ث��ل احل�ك��م الأمل��اين‬ ‫ماركو�س مريك على جائزة �أف�ضل حكم‬ ‫طوال عقد‪.‬‬ ‫ون ��ال بر�شلونة ج��ائ��زة �أف���ض��ل نادي‬ ‫يف ق���ارة �أوروب�� ��ا وب��وك��ا جونيورز‬ ‫الأرجنتيني (�أمريكا اجلنوبية) ونادي‬ ‫�أم��ري��ك��ا امل�ك���س�ي�ك��ي (ال �ك��ون �ك��اك��اف)‬ ‫والأه �ل��ي امل�صري (�أف��ري�ق�ي��ا) والهالل‬ ‫ال���س�ع��ودي (�آ� �س �ي��ا) و�أوك�ل�ان��د �سيتي‬ ‫النيوزيلندي (الأوقيانو�س)‪.‬‬

‫بالكبرين يهبط وويجان ي�ضمن‬ ‫البقاء يف الدوري‬

‫ودع بالكبرين روفرز الدوري الإجنليزي املمتاز‬ ‫للمرة الأوىل منذ ‪ 1999‬بعد خ�سارته �أمام �ضيفه‬ ‫ومناف�سه على البقاء ويجان �أثلتيك ‪ 1-0‬الإثنني‬ ‫يف املرحلة ال�سابعة والثالثني قبل الأخ�يرة‪.‬‬ ‫وكان بالكبرين بحاجة اىل الفوز لكي يبقي على‬ ‫اماله بالبقاء حتى املرحلة االخ�يرة لكنه خ�سر‬ ‫بهدف قاتل جاء من كرة ر�أ�سية للباراجوياين‬ ‫انتولني الكارا�س (‪ )87‬الذي �ضمن بقاء فريقه‬ ‫يف دوري اال�ضواء‪ ،‬فيما حلق �صاحب االر�ض‬

‫بولفرهامبتون وودع ال ��دوري املمتاز للمرة‬ ‫االوىل منذ ‪ 1999‬عندما هبط حينها اىل الدرجة‬ ‫االوىل وام�ضى مو�سمني فيها قبل ان يعود بني‬ ‫الكبار يف مو�سم ‪.2002-2001‬ويبقى ال�صراع‬ ‫على جتنب احل�صول على البطاقة الثالثة اىل‬ ‫الدرجة االوىل بني بولتون (‪ 35‬نقطة) وكوينز‬ ‫ب ��ارك ري �ن �ج��رز (‪ )37‬ال �ل��ذي��ن ي �ت��واج �ه��ان يف‬ ‫املرحلة اخلتامية مع �ستوك �سيتي ومان�ش�سرت‬ ‫�سيتي املت�صدر على التوايل‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪� 9‬آيار ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫جا�سم‪ :‬مل احدد وجهتي و� ّ‬ ‫أحن‬ ‫للعب يف مالعبنا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ا�ستغرب الع��ب منتخبنا الوطني‬ ‫ك��رار جا�سم االق��اوي��ل التي �أكدت‬ ‫ق��رب ت�ع��اق��ده م��ع ه��ذا ال�ف��ري��ق او‬ ‫ذاك ك��ون��ه مل ي�ن��ه االم� ��ور املالية‬ ‫التي ي�ستحقها بذمة فريقه ال�سابق‬ ‫بو�شهر االي ��راين وح��ال اكتمالها‬ ‫�سيقرر وجهته‪.‬‬ ‫وقال جا�سم ‪� :‬إذا ما تقدم يل عر�ض‬ ‫من احد الأندية يتنا�سب مع قدراتي‬ ‫فاين بالت�أكيد �س�أتواجد للعب يف‬ ‫ال��دوري املحلي كوين �أح��ن كثري ًا‬ ‫لأج ��واء امل�ب��اري��ات يف ال�ع��راق اال‬ ‫ان تفكريي االن ين�صب مب�سريتي‬ ‫م��ع املنتخب ال��وط�ن��ي اال�سيوية‬ ‫مل��ون��دي��ال ال�ب�رازي ��ل امل�ق�ب��ل التي‬ ‫�ست�شهد مناف�سة حامية الوطي�س‬ ‫كون الفرق اخلم�سة التي ت�ضمها‬ ‫امل�ج�م��وع��ة مت�ل��ك �أم ��ل ن�ي��ل بطاقة‬ ‫الت�أهل للمونديال‪.‬‬

‫نفى م��درب ن��ادي الكهرباء ح�سن‬ ‫احمد �إدع��اءات نائب رئي�س نادي‬ ‫النفط كاظم �سلطان ب�شان التهجم‬ ‫ع �ل��ى ح �ك��م م� �ب ��اراة ال �ف��ري �ق�ين يف‬ ‫دوري النخبة‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن عالقة‬ ‫طيبة تربطه بنادي النفط و�إدارته‬ ‫رغم الإ�ساءة يف التعامل‪.‬‬ ‫وق��ال احمد �إن "الإدعاءات التي‬

‫الزوراء و�أربيل يف لقاء احل�سم �أمام التالل والعروبة للت�أهّ ل �إىل دور الـ ‪� 16‬آ�سيويا‬

‫حمرو�س و�شني�شل يرفعان �شعار الفوز لرف�ض الهدايا من الآخرين‬

‫وا�شار جا�سم اىل‪:‬ان احلديث عن‬ ‫الفريقني املت�أهلني لك�أ�س العامل من‬ ‫جمموعتنا �سابق لأوانه كون الفرق‬ ‫التي �سنالعبها متلك نف�س الطموح‬ ‫وهو الت�أهل وهو ما �سي�صعب من‬ ‫مهمتنا مع الفرق التي �سنالقيها‪.‬‬ ‫وقال‪:":‬ا�شعر بال�سعادة لوجودنا‬ ‫مع فرق قوية كون العبو منتخبنا‬ ‫دائ�م� ًا ما يلعبون ب�صورة مثالية‬ ‫�أم� ��ام امل�ن�ت�خ�ب��ات ال �ك �ب�يرة وهي‬ ‫ميزة يعرف بها منتخبنا واملباراة‬ ‫مع االول �ستكون نقطة ال�شروع‬ ‫لك�سب النقاط على التوايل‪.‬‬

‫�أحمد ينفي ادعاءات �سلطان بالتهجّ م‬ ‫على ق�ضاة املالعب‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9 ,May ,2012‬‬

‫�أطلقها النائب ب�ش�أن تهجمي على‬ ‫ح �ك��م م� �ب ��اراة ال �ك �ه��رب��اء والنفط‬ ‫ع��اري��ة ع��ن ال�صحة"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"العبي النفط كانو بعيدين عن‬ ‫ال�� ��روح ال��ري��ا� �ض �ي��ة ح �ي��ث كانو‬ ‫يكرثون ال�سقوط يف ح��ال وجود‬ ‫هجمة لفريقنا مم��ا يفر�ض علينا‬ ‫�إخ� ��راج ال �ك��رة �إىل خ ��ارج امللعب‬ ‫وع �ن��دم��ا ت�ل�ع��ب ال �ك��رة م��ن قبلهم‬ ‫فيحاولون لعبها يف �آخر نقطة عن‬ ‫خ��ط ال��دف��اع ليولدوا �ضغطا على‬ ‫خطنا الدفاعي"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف اح�م��د �أن "هذه احلالة‬ ‫ه ��ي ال��ت��ي دع �ت �ن��ي ل �ل �ح��دي��ث مع‬ ‫حكم امل �ب��اراة ال��ذي تفهم املوقف‬ ‫ومل اتهجم عليه �إط�لاق��ا ول��و بدر‬ ‫مني �شيء من هذا القبيل فاحلكم‬ ‫لديه تقرير ميكن �أن ي��دون فيه ما‬ ‫يتعر�ض له خالل املباراة"‪ ،‬عازيا‬ ‫"قرار �إدارة النفط مبنع فريق‬ ‫الكهرباء م��ن اللعب على ملعبها‬ ‫للمناف�سة ال�شديدة بينهما يف دوري‬ ‫النخبة حيث �سبق لهم افتعال هذا‬ ‫االمر مع نادي ال�شرطة"‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫تتجه االنظار اليوم �صوب اقليم‬ ‫كرد�ستان ال �ع��راق ال��ذي �سيكون‬ ‫على م��وع��د مهم بخو�ض ممثلي‬ ‫ال�ك��رة العراقية ارب�ي��ل وال ��زوراء‬ ‫ل �ق��اءي��ن ح��ا��س�م�ين ام���ام �سفريي‬ ‫ال�ك��رة اليمنية ال�ع��روب��ة والتالل‬ ‫اللذين �سيمهدان طريقهما نحو‬ ‫التاهل اىل ال��دور ال�ساد�س ع�شر‬ ‫من كا�س االحت��اد اال�سيوي بكرة‬ ‫القدم ‪.‬‬ ‫وان �ه��ى ف��ري�ق��ا ارب �ي��ل وال� ��زوراء‬ ‫حت�ضرياتهما للمواجهتني فقد‬ ‫خا�ض االول اخر وح��دة تدريبية‬ ‫ل��ه ع�ل��ى ملعب ف��ران���س��و حريري‬ ‫ال� ��ذي ��س�ي�ح�ت���ض��ن م��ب��ارات��ه مع‬ ‫ال� �ع ��روب ��ة ال �ي �م �ن��ي يف ال�ساعة‬ ‫ال�ساد�سة والن�صف م�ساء �ضمن‬ ‫امل �ج �م��وع��ة اال� �س �ي��وي��ة الثانية‪.‬‬ ‫وي� �ق ��وده ط��اق��م حت�ك�ي�م��ي اردين‬ ‫م��ؤل��ف م��ن نا�صر دروي ����ش حكما‬ ‫لل�ساحة‪ ،‬وامل�ساعد االول عي�سى‬ ‫حم�م��ود اح�م��د وامل���س��اع��د الثاين‬ ‫في�صل حممد عواد واحلكم الرابع‬ ‫�سليمان �سالمة‪ ،‬وامل�شرف مينغ‬ ‫من فيتنام ‪ ..‬اما الزوراء فقد اكمل‬ ‫حت�ضرياته للقاء مناف�سه التالل‬ ‫اليمني باجرائه الوحدة التدريبية‬

‫االخ �ي�رة ع�ل��ى م�ل�ع��ب امل �ب��ارة يف‬ ‫ن� ��ادي ده� ��وك � �ض �م��ن مناف�سات‬ ‫امل�ج�م��وع��ة اال� �س �ي��وي��ة اخلام�سة‬ ‫ويديره طاقم حتكيمي مكون من‬ ‫احلكم ال�سنغافوري ليو ثلم هو‬ ‫وزم �ي �ل��ه امل���س��اع��د االول �سورن‬ ‫دام وامل�ساعد الثاين �سيكون من‬ ‫ماليزيا حممد ب��ن عبد ال�ل��ه فيما‬ ‫�سيكون احلكم الرابع من �سلطنة‬ ‫عمان يعقوب عبد الله‪ ،‬وامل�شرف‬ ‫االردين طالل ال�سويلم‪.‬‬ ‫�أربيل يبحث عن نقطة‬ ‫احل�سم‬

‫وتكفي �آربيل نقطة واحدة حل�سم‬ ‫�صدارة املجموعة الثانية وت�أكيد‬ ‫بلوغه ال��دور الثاين من البطولة‬ ‫بلقاء العروبة اليمني‪.‬‬ ‫وق ��ال م ��درب ف��ري��ق �أرب �ي��ل بكرة‬ ‫القدم ال�سوري نزار حمرو�س‪� :‬إن‬ ‫الدخول باحتمايل الفوز �أو التعادل‬ ‫دائم ًا ما يكون ت�أثريه �سلبيا على‬ ‫ال�لاع�ب�ين‪� ،‬إال �إن �ن��ا ا�صرينا على‬ ‫�أن يكون الفوز حليفنا وال بديل‬ ‫عنه ل�ضمان االنتقال للدور الثاين‬ ‫مبركز ال�صدارة والن�أي ب�أنف�سنا‬ ‫ع ��ن م� �ب ��د�أ احل �� �س��اب��ات ال�ضيقة‬ ‫وانتظار نتائج الفرق الأخرى‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪ :‬ب �ع��د االن �ت �ق��ال للدور‬ ‫ال �ث��اين �سيكون تفكرينا خمتلفا‬

‫مع الفرق التي �سنواجهها والتي‬ ‫�ستكون م�ستوياتها �أقوى من التي‬ ‫واجهناها يف الت�صفيات الأولية‬ ‫ونعلنها للجميع ب�أننا ال نرت�ضي‬ ‫لأنف�سنا غ�ير اللقب كونه طموح‬ ‫الإدارة ال�ت��ي مل ت��دخ��ر ج�ه��د ًا يف‬ ‫�سبيل �إي�صال الفريق لأعلى مراتب‬ ‫التفوق‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ن��اط��ق االع�ل�ام��ي الربيل‬ ‫رينب رمزي "الفريق �سيلعب امام‬ ‫ال�ع��روب��ة م��ن اج��ل ال�ف��وز وح�سم‬ ‫ال �� �ص��دارة م��ع ان ن�ق�ط��ة واح ��دة‬ ‫تكفينا لذلك‪ ،‬اال اننا نريد ان ننهي‬ ‫اللقاء مل�صلحتنا"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "�ستكون �صفوف اربيل‬ ‫مكتملة ل�ه��ذه امل �ب��اراة با�ستثناء‬ ‫املهاجم م�سلم مبارك الذي �سيغيب‬ ‫حل�صوله على انذارين"‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان الفريق اكمل ا�ستعداداته‬ ‫لهذه املواجهة‪.‬‬ ‫يت�صدر ارب�ي��ل ترتيب املجموعة‬ ‫بر�صيد ‪ 11‬نقطة‪ ،‬مقابل ‪ 8‬نقاط‬ ‫لكاظمة والعروبة‪ ،‬وي�أتي اي�ست‬ ‫بنغال اخريا من دون ر�صيد‪.‬وكان‬ ‫لقاء الذهاب بني اربيل والعروبة‬ ‫انتهى ‪.2-2‬‬ ‫كاظمة عينه على نتيجة‬ ‫�أربيل‬

‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬ي�سعى كاظمة‬

‫اىل ال �ع��ودة ببطاقة ال�ت��أه��ل اىل‬ ‫ال��دور الثاين وتبدو مهمته �سهلة‬ ‫مع م�ضيفه اي�ست بنغال خ�صو�صا‬ ‫ان��ه ك��ان تغلب عليه يف الكويت‬ ‫بثالثية نظيفة يف اجلولة الثانية‪.‬‬ ‫وتعترب املباراة مرتبطة قلبا وقالبا‬ ‫م��ع املواجهة القوية االخ��رى يف‬ ‫املجموعة وال يبدو م�صري كاظمة‬ ‫يف ي��ده بن�سبة ‪ 100‬باملئة فيما‬ ‫يخت�ص بالت�أهل اىل ان��ه ل��و فاز‬ ‫العروبة على اربيل ب��أي نتيجة‪،‬‬ ‫ف ��إن كاظمة �سيخرج حتى لو فاز‬ ‫على اي�ست بنغال ‪�-10‬صفر ب�سبب‬ ‫الالئحة‪.‬‬ ‫البديل غري الفوز‬

‫وي�خ��و���ض �سفري ال�ك��رة العراقي‬ ‫ال� �ث ��اين ف��ري��ق ال � � ��زوراء اللقاء‬ ‫املرتقب مع �ضيفه التالل اليمني‬ ‫على ملعب ده��وك يف الرابعة من‬ ‫ع�صر ال �ي��وم االرب��ع��اء يف اط��ار‬ ‫املجموعة اخلام�سة ‪.‬‬ ‫وي ��أم��ل ال� ��زوراء يف حتقيق فوز‬ ‫ك�ب�ير واي���ض��ا ب�خ���س��ارة ال�شرطة‬ ‫ال �� �س��وري ال��ي��وم ام� ��ام ال�صفاء‬ ‫الن� � �ت � ��زاع �� � �ص � ��دارة امل �ج �م��وع��ة‬ ‫وخو�ض مباراته يف الدور الثاين‬ ‫على ار�ضه وبني جمهوره‪.‬‬ ‫وي�سعى الزوراء اىل اال�ستفادة من‬ ‫اقامة مباراته مع التالل يف دهوك‬

‫ب�سبب االو�ضاع االمنية يف اليمن‬ ‫اي�ضا‪ ،‬وهي املحت�سبة على ار�ضه‬ ‫كون مباراتهما يف جولة الذهاب‬ ‫اح�ت���س�ب��ت ع �ل��ى ار�� ��ض ال� ��زوراء‬ ‫واكرم فيها �ضيفه بخم�سة اهداف‬ ‫نظيفة‪.‬‬ ‫وقال مدرب فريق الزوراء الكروي‬ ‫را�ضي �شني�شل �إن فريقه �ضمن‬ ‫ب�شكل كبري االنتقال للدور الثاين‬ ‫�أذا م��ا حققنا ال �ف��وز يف مباراة‬ ‫ال �ي��وم ك��ون ف��ري��ق ال�صفاء الذي‬ ‫ي�ساوي الزوراء بالنقاط يبتعد عنا‬ ‫كثري ًا باالهداف وهو ما �سيمنحنا‬ ‫االف�ضلية امام الفريق اليمني‪.‬‬ ‫وب�ين‪ :‬ان العبيه يعون �صعوبة‬ ‫امل�ه�م��ة ال �ت��ي تعرت�ضهم وه��و ما‬ ‫�سيجعلهم يبذلون كل جمهوداتهم‬ ‫م��ن اج ��ل ك���س��ب ال �ن �ق��اط الثالث‬ ‫دون النظر لنتيجة املباراة الثانية‬ ‫التي �ستجمع ال�شرطة ال�سوري‬ ‫ومناف�سنا ال�صفاء اللبناين وحال‬ ‫ف��وزن��ا ال تهمنا نتيجة امل �ب��اراة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو ادارة ن��ادي ال��زوراء‬ ‫ع �ب��د ال ��رح� �م ��ن ر� �ش �ي��د ال �ن��اط��ق‬ ‫االع�لام��ي للنادي "الفريق عازم‬ ‫ع �ل��ى ت �خ �ط��ي � �ض �ي �ف��ه بح�صيلة‬ ‫م �ت �م �ي��زة م ��ن االه� � ��داف ل�ضمان‬ ‫خطف اح��دى بطاقتي الت�أهل اىل‬

‫ال��دور الثاين وت�ف��ادي اي نتيجة‬ ‫يف امل �ب��اراة الثانية ب�ين ال�شرطة‬ ‫ال�سوري وال�صفاء اللبناين تبقي‬ ‫االخري �شريكا يف ال�صراع"‪.‬‬ ‫ويحتل فريق ال ��زوراء الو�صافة‬ ‫يف املجموعة اخلام�سة بر�صيد ‪9‬‬ ‫نقاط متفوقا بفارق االه��داف عن‬ ‫ال�صفاء ومتخلفا بفارق ‪ 3‬نقاط‬ ‫عن ال�شرطة املت�صدر ‪ ،‬فيما يحتل‬ ‫التالل املركز االخ�ير من دون اية‬ ‫نقطة‪ ،‬وا�سفر لقاء الذهاب عن فوز‬ ‫الزوراء على التالل ‪� -5‬صفر‪.‬‬ ‫ويف ال �ل �ق��اء ال �ث��اين ي�ست�ضيف‬ ‫ال �� �ش��رط��ة ال �� �س��وري ع �ل��ى ملعب‬ ‫امللك عبد الله الثاين بعمان اليوم‬ ‫الأربعاء نظريه ال�صفاء اللبناين‪.‬‬ ‫ويحتاج ال�شرطة اىل نقطة واحدة‬ ‫ف�ق��ط ل�ل�ت��أه��ل ر��س�م�ي��ا اىل ال��دور‬ ‫الثاين والبقاء اي�ضا يف �صدارة‬ ‫امل �ج �م��وع��ة ال �ت��ي مت�ن�ح��ه فر�صة‬ ‫خو�ض مباراته املقبلة على ار�ضه‬ ‫ك��ون ال��دور ال�ث��اين يقام بطريقة‬ ‫خروج املغلوب من مباراة واحدة‪.‬‬ ‫مباراة الفريقني يف جولة الذهاب‬ ‫انتهت مل�صلحة ال�شرطة ‪ 0-2‬يف‬ ‫بريوت ‪.‬‬

‫‪� 150‬ألف دوالر نظري �إقامة ‪ 3‬مباريات للأ�سود مبع�سكر تركيا كرو ّيون يجمعون على قدرة ممثلي كرة العراق بتجاوز نظرائهم اليمنيني‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أك��د النائب االول لرئي�س االحتاد‬ ‫العراقي امل��رك��زي لكرة القدم عبد‬ ‫اخلالق م�سعود‪� ،‬أن احت��اد اللعبة‬ ‫واف ��ق على دف��ع مبلغ ق ��دره ‪150‬‬ ‫ال� ��ف دوالر ن �ظ�ير اج�� ��راء ث�لاث‬ ‫م� �ب ��اري ��ات ودي � ��ة م ��ع منتخبات‬

‫�ساحل العاج وجورجيا والبانيا‬ ‫خ�ل�ال امل�ع���س�ك��ر ال �ت��دري �ب��ي ال��ذي‬ ‫�سيقام يف مدينة انطاليا ومنتجع‬ ‫ريفا مبدينة ا�سطنبول الرتكيتني‬ ‫خ�لال اال��س�ب��وع احل��ايل حت�ضريا‬ ‫للم�شاركة يف امل��رح�ل��ة احلا�سمة‬ ‫واالخ�ي�رة م��ن ت�صفيات مونديال‬ ‫الربازيل عام ‪.2014‬‬

‫وب�ي�ن م�سعود �أن "احتاد الكرة‬ ‫ب�أنتظار امل��واف�ق��ات الر�سمية من‬ ‫احدى �شركات الت�سويق الريا�ضية‬ ‫التي ا�سهمت يف اقامة املباريات‬ ‫ال �ث�لاث م��ن اج��ل ت��أك�ي��ده��ا ب�شكل‬ ‫ر�سمي" مو�ضحا �أن ��ه باال�ضافة‬ ‫اىل مبلغ ال�ـ ‪ 150‬ال��ف دوالر ف�أن‬ ‫االحت� ��اد �سيتحمل اي���ض��ا نفقات‬

‫اق��ام��ة واط �ع��ام وف ��ود املنتخبات‬ ‫الثالثة املذكورة اعاله‪.‬‬ ‫ويخو�ض منتخب العراق الوطني‬ ‫ب �ك��رة ال �ق��دم اوىل م �ب��اري��ات��ه يف‬ ‫امل��رح �ل��ة االخ �ي��رة م��ن ت�صفيات‬ ‫مونديال الربازيل يوم الثالث من‬ ‫�شهر ح��زي��ران يونيو املقبل امام‬ ‫منتخب االردن بالعا�صمة عمان‪.‬‬

‫ناعم‪ :‬منتخبنا الوطني قادر على الفوز بلقب ك�أ�س العرب‬ ‫العربية"‪.‬وبني �أن "منتخبات م�صر‬ ‫ولبنان وال���س��ودان كلها ف��رق قوية‬ ‫ومتطورة فاملنتخب امل�صري لعبنا‬ ‫معه م�ؤخرا وقدم م�ستوى جيد يف‬ ‫املباراة امل��ذك��ورة‪ ،‬وحتى لو �شارك‬ ‫باملنتخب االومل�ب��ي فهو يبقى قويا‬ ‫وك��ذل��ك احل ��ال بالن�سبة للمنتخب‬ ‫اللبناين الذي ت�أهل اىل الت�صفيات‬ ‫النهائيات ال�سيا امل�ؤهلة اىل مونديال‬ ‫الربازيل واي�ضا املنتخب ال�سوداين‬ ‫يعد من املنتخبات االفريقية القوية"‪.‬‬ ‫وتابع �أن "البطولة العربية �ستكون‬ ‫مب �ث��اب��ة م��رح �ل��ة اع� ��داد ج �ي��دة قبل‬ ‫م�ب��اراة اليابان يف ت�صفيات ا�سيا‬ ‫امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س العامل املقبلة‬ ‫عام ‪ 2014‬يف الربازيل"‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ق��ال ع�ضو اجلهاز الفني للمنتخب‬ ‫الوطني العراقي عبد الكرمي ناعم‬ ‫�إن ال�ف��ري��ق ال��ذي اح��رز لقب ك�أ�س‬ ‫ا�سيا ع��ام ‪ 2007‬ق��ادر على احراز‬ ‫بطولة ك�أ�س العرب التي �ستقام يف‬ ‫ال�سعودية خالل الن�صف الثاين من‬ ‫�شهر حزيران املقبل‪.‬و�أو�ضح ناعم‬ ‫�أن "اجلهاز الفني بقيادة الربازيلي‬ ‫زي�ك��و ل��دي��ه ال�ث�ق��ة ال�ك��ام�ل��ة بالعبي‬ ‫املنتخب من اج��ل الظهور ب�صورة‬ ‫طيبة يف بطولة ك�أ�س العرب وحتقيق‬ ‫نتائج مميزة برغم املنتخبات القوية‬ ‫امل �� �ش��ارك��ة يف ال �ب �ط��ول��ة م ��ن اجل‬ ‫املناف�سة على اح��راز لقب البطولة‬

‫النا�س‪ -‬ح�سني البهاديل‬

‫للفوز فيها لذلك فان مباراة الزوراء‬ ‫�ستكون �سهلة نوعا ما‪.‬‬ ‫ام���ا م� �ب ��اراة ارب� �ي ��ل وال �ع��روب��ة‬ ‫فباعتقادي ان اربيل وعى الدر�س‬ ‫جيدا ويحاول ان يثار من التعادل‬ ‫الذي ح�صل مابني الفريقني ولذلك‬ ‫فان مهمة اربيل �ستكون اي�ضا �سهلة‬ ‫لكنها �ستكون حمملة ب �ن��وع من‬ ‫املفاج�أة الن العروبة يقدم مباريات‬ ‫ج �ي��دة يف ال�ب�ط��ول��ة وي �ح��اول ان‬ ‫ي�ف��اج��ئ اجل�م�ي��ع وال��و� �ص��ول اىل‬ ‫دور ال ‪ 16‬ال�سيما وهو يحمل من‬ ‫النقاط ‪ 8‬جمعها رغ��م ان��ه خا�ض‬ ‫جميع املباريات خارج ار�ضه‪.‬‬

‫يدخل ممثال الكرة العراقية فريقا‬ ‫ال� � ��زوراء وارب� �ي ��ل ال��ي��وم جولة‬ ‫احل�سم يف دوري املجموعات يف‬ ‫كا�س االحت��اد اال�سيوي وعيونهم‬ ‫تن�صب نحو اجتياز حاجزي الكرة‬ ‫اليمنية فريقي ال�ت�لال والعروبة‬ ‫واح� ��راز ث�لاث ن�ق��اط ت�ضعهم يف‬ ‫دور الـ ‪... 16‬‬ ‫ريا�ضة ( النا�س ) كانت لها وقفة‬ ‫مع اهل اللعبة ملعرفة ارائهم حول‬ ‫حظوظ �سفريي الكرة العراقية يف‬ ‫التاهل ‪:‬‬ ‫مهمة �سهلة‬ ‫وهيب‬ ‫علي‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫ّ‬ ‫ك��ان اول املتحدثني حيث ق ��ال ‪ :‬ال��دويل ال�سابق وامل ��درب احلايل‬ ‫الزوراء باعتقادي قادر على جتاوز خ��ال��د حم�م��د ��ص�ب��ار ق� ��ال‪ ..‬اعتقد‬ ‫ف��ري��ق ال� �ت�ل�ال ب���س�ه��ول��ة المرين ان ال �ف��ري �ق�ين م� ��ؤه�ل�ان لتجاوز‬ ‫مهمني هو ان اداء فريق الزوراء مباراتيهما ب�سهولة ال�سيما من‬ ‫اخذ بالت�صاعد من فرتة اىل اخرى ط��رف ارب�ي��ل ال��ذي اخ��ذ م�ستواه‬ ‫منذ ت�سلم �شني�شل تدريب الفريق بالت�صاعد البياين وا�صبح يقدم‬ ‫ه��ذا م��ن ج��ان��ب وم��ن ج��ان��ب اخر كرة جميلة وجيدة والتعادل امام‬ ‫ف��ان توا�ضع اداء الفريق اليمني العروبة دخل من باب املفاج�آت ال‬ ‫�سي�سهل مهمة ال� ��زوراء ال ��ذي ال اك�ثر وال �ف��وز االخ�ير على كاظمة‬ ‫يفيده غري نتيجة الفوز بانتظار اعطى دافعا كبريا لالعبني ال�سيما‬ ‫م �ب��اراة ف��ري�ق��ي ال�ع�ه��د وال�شرطة ان ال �ف��ري��ق م�ت���ص��در للمجموعة‬ ‫واالخري �سيكون باعتقادي االقرب بجدارة‪.‬‬

‫عزيز يح�صل على لقب �أف�ضل العب بفئة املا�سرت‬

‫العبونا يت�أ ّلقون بح�صد �ستة �أو�سمة ذهبية يف ختام بطولة �آ�سيا بالقوة البدن ّية‬ ‫اوديبور‪ -‬حيدر عبد اجلليل‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫ح�صل العراق على ‪ 12‬ميدالية منها �ست‬ ‫ذهبية يف خ�ت��ام مناف�سات بطولة ا�سيا‬ ‫للقوة البدنية التي �ضيفتها مدينة اوديبور‬ ‫الهندية للفرتة م��ن ‪ 7 -1‬م��ن �شهر ايار‬ ‫احلايل ‪ ،‬لت�صبح احل�صيلة النهائية للعراق‬ ‫‪ 48‬ميدالية متنوعة بواقع ‪ 12‬ذهبا و‪22‬‬ ‫ف�ضة و‪ 14‬برونزية ‪.‬‬ ‫ختامها م�سك‬

‫ه ��ذا وك� ��ان ال��ي��وم االخ �ي�ر م��ن البطولة‬ ‫مو�شحا بالذهب بعد ان ا�ضيف لر�صيد‬ ‫العراق �ست ذهبيات ومثلها من الف�ضة ‪،‬‬ ‫اذ متكن الالعب حممد جنم عبد الله بوزن‬ ‫‪ 120+‬كغم لفئة ال�شباب من ح�صد ذهبيتني‬ ‫بفعالية الدبني واملجموع العام ‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ف�ضيتني بفعالية ال�سحب والديت لفيت‬ ‫‪ .‬ويف مناف�سات املا�سرت ‪ 2‬ل��وزن ‪120+‬‬ ‫كغم ح�صد العراق ‪ 8‬ميداليات بواقع اربع‬ ‫ذهبيات ومثلها ف�ضة ‪ ،‬اذ احرز كاظم حممد‬ ‫عزيز اربع ذهبيات ثالث لفعاليات الدبني‬ ‫وال�ب�ن��ج ب��ري����س وال��دي��ت ل�ف��ت والذهبية‬ ‫الرابعة للمجموع العام ‪ ،‬يف حني ح�صد‬

‫ع�ب��د احل���س�ين جم�ي��د ذه��ب ارب ��ع ف�ضيات‬ ‫للفعاليات ال �ث�لاث ‪ ،‬ا� �ض��اف��ة اىل ف�ضية‬ ‫املجموع العام ‪.‬‬ ‫الرتتيب النهائي للمنتخبات‬

‫وب�ع��د ان�ت�ه��اء مناف�سات البطولة نظمت‬ ‫اللجنة املنظمة حفال يف قاعة فندق اندير‬ ‫ري�سيدين ‪ ،‬اعلنت فيها النتائج الفرقية‬ ‫للمنتخبات امل�شاركة ‪ ،‬ا�ضافة اىل الالعبني‬ ‫االف���ض��ل يف ال�ب�ط��ول��ة ‪ ،‬اذ ح��ل منتخبنا‬ ‫للنا�شئني يف الرتتيب الثاين بعد ان جمع‬ ‫‪ 29‬نقطة ‪ ،‬بينما احتل املركز االول املنتخب‬ ‫االفغان�ستاين الذي ح�صد ‪ 45‬نقطة ‪ ،‬وجاء‬ ‫كازاخ�ستان ثالثا وله ‪ 21‬نقطة ‪ ،‬علما ان‬ ‫املنتخب العراقي للنا�شئني �شارك بثالثة‬ ‫العبني فقط بهذه الفئة ‪.‬‬ ‫ويف فئة ال�شباب حل العراق باملركز الثالث‬ ‫ج��ام�ع��ا ‪ 45‬نقطة ‪ ،‬بينما ك ��ان املنتخب‬ ‫الكازاخ�ستاين اوال بـ ‪ 57‬نقطة ‪ ،‬والهند‬ ‫باملركز الثاين ‪ 46‬نقطة‪ ،‬بينما جاء منتخب‬ ‫املتقدمني باملركز الرابع ‪ ،‬خلف كازاخ�ستان‬ ‫االول واندنو�سيا الثاين وال�صني تايبيه‬ ‫الذي احتل املركز الثالث ‪.‬‬ ‫ويف فئة امل��ا��س�تر ‪ 2‬ح��ل ال �ع��راق باملركز‬ ‫الثاين جامعا ‪ 21‬نقطة ‪ ،‬بينما احتل الهند‬

‫املركز االول بر�صيد ‪ 54‬نقطة ‪ ،‬بينما جاء اح��رز ث�لاث ذهبيات وف�ضية واح ��دة يف‬ ‫املنتخب الكازاخ�ستاين باملركز الثالث فئته ‪ ،‬كما ح�صل الالعب كاظم حم�سن عزيز‬ ‫على اف�ضل العب بفئة املا�سرت بعد ان حقق‬ ‫بر�صيد ‪ 12‬نقطة ‪.‬‬ ‫اربع ذهبيات بوزن ‪ 120 +‬كغم ‪.‬‬ ‫الأف�ضل يف البطولة‬ ‫نتائج مميزة‬ ‫هذا وح�صل العب منتخبنا للنا�شئني حممد‬ ‫فتاح بوزن ‪ 74‬كغم على لقب ثاين اف�ضل ه��ذا وذك��ر مدير املنتخبات الوطنية عبد‬ ‫العب نا�شئ يف البطولة ‪ ،‬بعد ان كان قد احل���س�ين ذه��ب ان م�ستوى ال �ع��راق كان‬

‫مم �ي��زا ب �ه��ذه ال�ب�ط��ول��ة وال��س�ي�م��ا بفئتي‬ ‫النا�شئني وال�شباب ‪ ،‬اذ اف��رزت عن ظهور‬ ‫م��واه��ب مم�ي��زة مثل ال�لاع��ب حممد فتاح‬ ‫والالعب حممد جنم ‪ ،‬وق��ال ان ح�صولنا‬ ‫على املركز الثاين ا�سيويا لفئة النا�شئني‬ ‫وثالثا لفئة ال�شباب يعد امرا جيدا ‪ ،‬اذ كان‬ ‫العبونا ندا قويا لبقية املنتخبات االخرى ‪،‬‬ ‫اما بخ�صو�ص منتخب املتقدمني ف�أن حلوله‬ ‫باملركز الرابع اليلبي الطموح ‪ ،‬لكن ممكن‬ ‫ان نلتم�س بع�ض ال �ع��ذر لالعبينا النهم‬ ‫يقارعون خ�يرة ابطال العامل لهذه الفئة‬ ‫اذا ماعلمنا اغلب ابطال العامل هم من قارة‬ ‫ا�سيا ‪.‬‬ ‫م�ضيفا ان هناك توجها من االحتاد العراقي‬ ‫للعبة اىل االه�ت�م��ام اك�ثر بفئة املتقدمني‬ ‫م��ن خ�لال تهيئة ظ��روف االع ��داد املالئمة‬ ‫من اجل مقارعة ابطال اللعبة العامليني ‪،‬‬ ‫مو�ضحا ان املنتخب تنتظره م�شاركة مهمة‬ ‫هي بطولة ا�سيا للبنج بري�س التي �ستقام‬ ‫يف اوزبك�ستان خالل ايلول املقبل ‪ ،‬وان‬ ‫االحتاد �سيبد�أ حت�ضرياته املبكرة لها على‬ ‫امل حتقيق نتائج ايجابية فيها‪.‬‬

‫ال��دوري العراقي ويعلم جيدا ان‬ ‫مهتمته يف التاهل �ست�صطدم بقوة‬ ‫اربيل‪.‬‬ ‫قدرة الت�أهّ ل‬

‫ام��ا امل �ب��اراة الثانية ملمثل الكرة‬ ‫العراقية فان نقاط املباراة الثالث‬ ‫�ستكون �سالكة ل �ل��زوراء كما ان‬ ‫املدرب را�ضي �شني�شل يعلم جيدا‬ ‫ان ف��ري��ق ال �ت�لال ل�ي����س بالفريق‬ ‫ال�صعب وفريقي ال�شرطة والعهد‬ ‫ميلكون احلظوظ بالو�صول اىل‬ ‫الدور القادم واعتقد ان مهمته ا�سهل‬ ‫بكثري من فريق اربيل الذي تعترب‬ ‫مباراته اك�ثر �صعوبة خ�صو�صا‬ ‫ان فريق العروبة ميتلك احلظوظ‬ ‫ب�ن�ف����س ال �ت �� �س��اوي م��ع ك��اظ �م��ة و‬ ‫احل�صول على فر�صة التاهل اىل‬ ‫ال��دور املقبل لكن مباراته �ستكون‬ ‫�صعبة ج��دا الن��ه �سيواجه فريق‬ ‫ارب �ي��ل ال���ذي مل ي �ع��رف اىل االن‬ ‫اخل���س��ارة ه��ذا املو�سم ��س��واء يف‬ ‫بطولة كا�س االحت��اد اال�سيوي او‬

‫م��درب فريق ك��رب�لاء حيدر يحيى‬ ‫ق��ال‪ ..‬ال��زوراء مير بفرتة من عدم‬ ‫ال�ت��وازن لكنه ا�ستطاع منذ تويل‬ ‫�شني�شل م��ن ع ��ودة بع�ض بريقه‬ ‫املفقود كما ان فوزه على ال�شرطة‬ ‫ال �� �س��وري يف امل� �ب ��اراة االخ�ي�رة‬ ‫�ستجعله يدخل اللقاء اك�ثر جدية‬ ‫وا� �ص��رار على ك�سب نقاط اللقاء‬ ‫دون النظر اىل م �ب��اراة ال�شرطة‬ ‫وال�صفاء ومن جانب ميكن القول‬ ‫ان اربيل قادر على التاهل كمت�صدر‬ ‫ملجموعته بجدارة لوجود عدد كبري‬ ‫م��ن الالعبني على اع�ل��ى م�ستوى‬ ‫وق��ادر على جت��اوز فريق العروبة‬ ‫الذي باعتقادي انه غري م�ؤهل اىل‬ ‫حتقيق اي نتيجة ايجابية بالرغم‬ ‫م ��ن خ ��روج ��ه ب�ن�ت�ي�ج��ة ط�ي�ب��ة يف‬ ‫املباراة االوىل يف الدور االول امام‬ ‫اربيل الن الفوز االخري الربيل على‬ ‫كاظمة يف الكويت جعل اربيل اكرث‬ ‫قوة واكرث �صالبة وا�ستقرارا كما‬ ‫ت�صدره ل��دوري النخبة �سيعطيه‬ ‫الدافع االكرب يف التاهل اىل الدور‬ ‫القادم‪.‬‬

‫م�س�ؤولية ال�صحفي املدنية يف دورة الحتاد‬ ‫ال�صحافة الريا�ضية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫يقيم االحت��اد العراقي لل�صحافة‬ ‫الريا�ضية يف ال�ساعة العا�شرة من‬ ‫�صباح يوم غد اخلمي�س العا�شر‬ ‫من �آيار‪ ،‬دورة تخ�ص�صية بعنوان‬ ‫"م�س�ؤولية ال�صحفي املدنية بني‬ ‫الت�شريعات والدميقراطية" على‬ ‫قاعة كلية االعالم بجامعة بغداد‬ ‫يحا�ضر فيها ا�ستاذان من كلية‬

‫االعالم بجامعة بغداد مب�شاركة‬ ‫الزمالء ر�ؤ�ساء التحرير ور�ؤ�ساء‬ ‫االق�سام الريا�ضية يف ال�صحف‬ ‫املحلية �أو م��ن ي�ن��وب عنهم من‬ ‫اع�ضاء الهيئة العامة لالحتاد‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ق��ام ع �ل��ى ه��ام ����ش ال �ن��دوة‬ ‫ت ��وزي ��ع ك� �ت ��اب ال��زم��ي��ل حممد‬ ‫جنم الزبيدي املو�سوم "تاريخ‬ ‫احل��رك��ة الريا�ضية يف القوات‬ ‫امل�سلحة وابرز جنومها"‪.‬‬

‫ال�شرطة ي�ستعيد موقعه والكهرباء يرد اعتباره‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ا��س�ت�ع��اد ف��ري��ق ال���ش��رط��ة موقعه‬ ‫الرابع يف خارطة دوري النخبة‬ ‫ب �ت �ج��دي��ده ال� �ف ��وز ع �ل��ى فريق‬ ‫ال�شرقاط لكن ه��ذه امل��رة بهدفني‬ ‫نظيفني خارج قواعده يف املباراة‬ ‫ال �ت��ي ج���رت ام ����س يف انطالق‬ ‫م�ن��اف���س��ات ال� ��دور ال���س��اد���س من‬ ‫امل��رح�ل��ة الثانية ‪.‬واح���رز هديف‬ ‫ال� �ف ��وز ل �ل �� �ش��رط��ة ا ع �ل��ي رحيم‬ ‫وزي��د خلف من �ضربة ج��زاء يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 75‬و‪.89‬لريفع ال�شرطة‬ ‫ر� �ص �ي��ده اىل ‪ 46‬ن�ق�ط��ة متقدما‬ ‫ب�ف��ارق نقطتني ع��ن الطلبة فيما‬

‫بقي ر�صيد ال�شرقاط عند النقطة‬ ‫‪ 21‬يف املركز ما قبل االخري وفاز‬ ‫ال�شرطة ذهابا ‪� -1‬صفر ‪.‬‬ ‫وجنح فريق الكهرباء يف حتقيق‬ ‫اكرث من غاية على ح�ساب م�ضيفه‬ ‫فريق امل�صايف بالفوزعليه بثالثة‬ ‫اه��داف من دون رد �سجلهم علي‬ ‫�صباح واحمد ح�سني ووليد خالد‬ ‫يف الدقائق ‪ 1‬و‪ 63‬و‪.79‬حمققا‬ ‫ف��وزه االول يف املرحلة الثانية‬ ‫ورد االع �ت �ب��ار بخ�سارته ذهابا‬ ‫�صفر ‪ 1-‬وفك ال�شراكة مع الفريق‬ ‫نف�سه برفع ر�صيده اىل ‪ 25‬نقطة‬ ‫يف امل��رك��ز ال���س��اد���س ع�شر يليه‬ ‫امل�صايف عند النقطة ‪.22‬‬


‫‪No.(245) - Wednesday 9 , May , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪� 9‬أيار ‪2012‬‬

‫بكا�ؤها يو�صف ب�أنه �سالح ودموع التما�سيح!‬

‫لها‪....‬‬

‫ويقولون‪ّ ..‬‬ ‫ترهل وظيفي!‬

‫لكن املجتمع ينتقد ال ّرجل الذي يبكي‬ ‫واملر�أة التي ال تبكي!‬ ‫ارتبطت الدموع باملر�أة منذ االزل‪ ،‬وقالوا ان �سالح املر�أة دموعها وان الرجل ي�ضعف امام‬ ‫بكائها فتنت�صر بذلك حلقها‪ .‬وقال البع�ض ان دموع املر�أة هي ا�شبه بدموع التما�سيح التي‬ ‫تكون كاذبة يف اغلب االحيان والهدف منها ا�ستدرار عواطف الرجل‪ .‬بعد �أن نزلت املر�أة اىل‬ ‫�ساحات العمل وا�صبحت بع�ض الن�ساء م�صدر قوة النف�سهن وعوائلهن واوالدهن‪ ،‬وح�صلت‬ ‫الكثري منهن على مراكز قيادية و�شهادات تناف�س الرجال‪ ،‬فهل حتتاج امر�أة متتلك القوة‬ ‫وال�شخ�صية والوعي اىل البكاء للح�صول على حقها‪ ،‬ام ان االنثى تبقى حية داخل املر�أة فال‬ ‫يتغري �سلوكها مهما كان عملها او و�ضعها املهني او االجتماعي؟‬ ‫النا�س‪ /‬خا�ص‬ ‫�أغلب الدموع �سببها الرجل‬ ‫امور كثري ُتبكي املر�أة‪ ،‬وت�ص ّر بع�ض الن�ساء‬ ‫على ان ال��رج��ل ه��و ال�سبب االول‪ ،‬فاحلب‬ ‫واخليانة والعنف والفراق هي امور ترتبط‬ ‫بالرجل ال��ذي ه��و الن�صف الآخ��ر يف حياة‬ ‫امل ��ر�أة‪ .‬ال�سيدة (ثناء زك��ي)‪ /‬موظفة تقول‬ ‫"املر�أة بطبيعتها عاطفية و�ضعيفة مهما كانت‬ ‫قوتها‪ ،‬وارى ان اغلب بكاء الن�ساء يكون‬ ‫ال��رج��ل �سببه ع��ادة ‪ ،‬ففي احل�ي��اة الزوجية‬ ‫ع�ل��ى �سبيل امل �ث��ال‪ ،‬ت�ك��ون ال�سلطة للرجل‬ ‫يف جمتمعنا وعندما تن�شب اي م�شكلة يف‬ ‫البيت‪ ،‬حتاول املر�أة الدفاع عن نف�سها او عن‬ ‫اوالده��ا او عن املوقف الذي تتخذه‪ ،‬احيانا‬ ‫ت�سلك �سبيل النقا�ش واجل��دال ويختلف ذلك‬ ‫ح�سب درج ��ة وع��ي امل� ��ر�أة‪ ،‬واح�ي��ان��ا تتخذ‬ ‫اخلالفات �شكال من العنف والكلمات النابية‬ ‫ورمب��ا ال�ضرب ال��ذي ي�شعر امل��ر�أة باالهانة‬ ‫واالنك�سار‪ ،‬فهي مهما كانت قوتها ال ت�ستطيع‬ ‫قتال الرجل او حتى �صده لأنها تربت على‬ ‫�ضرورة احرتام الرجل بوجه عام‪ ،‬لذا تبكي‬ ‫نف�سها او ج��رح كرامتها"‪ .‬وت�ضيف "لي�س‬ ‫بال�ضرورة ان تكون دم��وع امل��ر�أة �سببا يف‬ ‫رقة قلب الرجل‪ ،‬فقد ينجح االم��ر يف بداية‬ ‫العالقة الزوجية او يف عالقات احل��ب‪ ،‬لكن‬ ‫اذا ت�ك��رر االم ��ر وت �ك��رر ب�ك��اء امل� ��ر�أة يف كل‬ ‫منا�سبة ي�صبح الرجل غري مهتم‪ ،‬وارى ان‬ ‫على امل��ر�أة التي تنتهج مبد�أ الدموع ك�سالح‬ ‫ان جت��د ا�سلوبا �آخ��ر الن ال��دم��وع ت�أثريها‬ ‫وقتي حتى وان �أ ّثرت يف الرجل‪ ،‬فهو ت�أثري‬ ‫عاطفي ينتهي م��ع نهاية امل��وق��ف ول��ن حتل‬ ‫امل�شكلة ب�شكل ا�سا�سي‪ ،‬لذا عليها ان تلج�أ اىل‬ ‫النقا�ش حلل امل�شكلة ب�شكل جذري وحتاول‬ ‫متالك نف�سها"‪.‬‬ ‫�إن مل تبكي‪ ..‬انتقدت‬ ‫عندما مير ح��ادث حم��زن باال�سرة او املر�أة‬ ‫بوجه خا�ص‪ ،‬تكون هي الطرف االكرث حزنا‬ ‫وبكا ًء بينما ي�صمد الرجل ويت�صرف بهدوء‬

‫ع��ال��م��ه��ا‬

‫مهما كانت درجة حزنه‪( .‬ام حممد) تعزو ذلك‬ ‫اىل عدم قدرة املر�أة على حتمل احلزن و�ضعف‬ ‫اع�صابها على ال�صمود امام النوائب‪ ،‬ومن‬ ‫ناحية �أخ��رى يكون بكا�ؤها ج��زءا من تقليد‬ ‫متبع يف بع�ض االحيان‪ ،‬وتو�ضح "يف حالة‬ ‫فقدان املر�أة لعزيز عليها ك�أن يكون والدها او‬ ‫زوجها او ابنها او حتى احد اف��راد اقاربها‪،‬‬ ‫فان جمل�س الفاحتة يكون من�صبا على ردود‬ ‫افعالها‪ ،‬و��س��واء ان كانت حزينة حقا ام ال‬ ‫فعليها ان تبكي وتظهر للآخرين مدى ت�أثرها‪،‬‬ ‫فمجتمعنا يعيب على املر�أة ت�صرفها ب�صالبة‬ ‫يف االح � ��زان و��ص�م�ت�ه��ا م�ه�م��ا ك ��ان حزنها‬ ‫ال��داخ�ل��ي عميقا ب��ل ان�ه��ا تتعر�ض لالنتقاد‬ ‫ويتهمها البع�ض بانها غري مبالية بفقدانها"‪.‬‬ ‫وت�ضيف "اظن ان ال�سبب يف ذلك هو طبيعة‬ ‫جمال�س العزاء لدينا التي يف الغالب متار�س‬ ‫فيها تقاليد اللطم و�إن�شاد الق�صائد واال�شعار‬ ‫التي تثري احل��زن وت�ستفز امل�شاعر‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ان الن�ساء ال�ل��وات��ي يح�ضرن مل�شاركة‬ ‫امل ��ر�أة يف م�صيبتها ي�سلكن نف�س ال�سلوك‬ ‫الظ�ه��ار تعاطفهن ‪ ،‬اي البكاء حتى �إن كان‬

‫كاذبا‪ ،‬بينما تكون جمال�س الفاحتة للرجال‬ ‫خمتلفة ن ��ادرا م��ا يبكي فيها ال��رج��ل النهم‬ ‫ي�ستمعون اىل القر�آن ويتحدثون بامور عامة‬ ‫ويقر�ؤون �سورة الفاحتة فقط"‪.‬‬ ‫�أمل اجلرح ال يقا�س بالبكاء‬ ‫يعرت�ض الرجل على الر�أي القائل ب�أن املر�أة‬ ‫ت�شعر ب��احل��زن اك�ثر م�ن��ه‪ ،‬فبع�ض اجل��راح‬ ‫تكون اق�سى على الرجل من امل��ر�أة‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يراه (�سامل البغدادي)‪ /‬مهند�س ‪ ..‬مو�ضحا‬ ‫"ارى ان املر�أة هي اكرث حتمال للحزن وا�سرع‬ ‫م��ن ال��رج��ل يف ق��درت�ه��ا على الن�سيان كون‬ ‫البكاء ي�ساعدها على التنفي�س عما ت�شعر به‬ ‫من �أمل‪ ،‬بينما ي�ضطر الرجل اىل كبت احزانه‬ ‫وم�شاعره فيكون امله احيانا اق�سى‪ ،‬وحتى‬ ‫يف حاالت اخلالفات او امل�شاعر العاطفية بني‬ ‫الرجل وامل��ر�أة‪ ،‬ففي بع�ض االحيان يتعذب‬ ‫الرجل من هجران حبيبة او فراق زوجة او‬ ‫جفائها وال ي�ستطيع التنازل او البكاء مهما‬ ‫كان حزنه‪ ،‬فاملجتمع اليرحم وامل��ر�أة نف�سها‬ ‫ال ترحمه ان �شاهدت دموعه لأنها ت�شعرها‬

‫ب�ضعفه وهي بحاجة اليه قويا يف اي موقف‬ ‫مير بالعائلة �سواء كان �شخ�صيا او عاما"‪.‬‬ ‫ويف ر�أي خم��ال��ف ت�ق��ول (فاطمة ح�سني)‪/‬‬ ‫طبيبة اطفال "ال �أرى م�شكلة يف بكاء الرجل‬ ‫او املر�أة‪ ،‬فالبكاء يقا�س بعمق اجلرح وت�أثريه‬ ‫وه��و حالة ان�سانية‪ ،‬رمب��ا يف ال�سابق كان‬ ‫يعاب البكاء على الرجل وكانت امل��ر�أة تلج�أ‬ ‫اليه ك�سالح كما يقال‪ ،‬اما الآن فاالمر بر�أيي‬ ‫ا�صبح خمتلفا ومرتبطا بامل�شاعر االن�سانية‬ ‫وامل��وق��ف امل���ؤمل ال��ذي يتعر�ض ل��ه االن�سان‬ ‫�سواء كان رجال ام ام��ر�أة‪� .‬إن دم��وع الرجل‬ ‫تكون �أك�ثر ت�أثريا على امل��ر�أة الن��ه ن��ادرا ما‬ ‫يبكي‪ ،‬فالزوجة مثال تبكي يف كل م�شكلة او‬ ‫خ�لاف بينما ي�صمد الرجل ال��ذي يكون يف‬ ‫اغلب االحيان يف موقف ق��وة‪ ،‬ولكن عندما‬ ‫ي�ن�ه��ار ال��رج��ل ب�سبب م�شكلة يف عمله او‬ ‫اح�سا�س بالذنب جتاه زوجته او االح�سا�س‬ ‫باالحباط �أو الف�شل او فقدانه لعزيز‪ ،‬ف�إن‬ ‫ب �ك��اءه ام ��ام ال��زوج��ة او احل�ب�ي�ب��ة يجعلها‬ ‫تن�سى كل ماحدث وتتعاطف معه وحتاول‬ ‫ان حتت�ضنه الن امل� ��ر�أة بطبيعتها متتلك‬ ‫م�شاعر االمومة التي تتفجر يف هذه احلالة‬ ‫جتاه الرجل فتعامله كطفلها الذي يحتاج اىل‬ ‫الرعاية واحلنان"‪.‬‬ ‫لأنه يحبها �ضعيفة‬ ‫من خالل جتربتها ت�صر (نادية تقي)‪ /‬حمامية‬ ‫على ان الرجل يدفع املر�أة اىل انتهاج البكاء‬ ‫ا�سلوبا كونه يحبها �ضعيفة‪ ،‬وتروي جتربتها‬ ‫قائلة "بحكم مهنتي كمحامية‪ ،‬ا�شاهد الكثري‬ ‫م��ن الق�ضايا وامل�شاكل التي جعلتني اكرث‬

‫�صالبة واك�ث�ر ق ��درة على م��واج�ه��ة احلياة‬ ‫دون بكاء‪ .‬وبعد زواجي كنت اواجه زوجي‬ ‫باحلجة والدليل عند ح��دوث اي خ�لاف وال‬ ‫ابكي او انهار مما يغ�ضبه فيتهمني بانني‬ ‫ا�سلك �سلوك ال��رج��ال‪ ،‬ويف اح ��دى امل��رات‬ ‫�شعرت بجرح يف كرامتي وحزن فبكيت امامه‬ ‫دون وعي‪ ،‬فتعاطف معي ما اثار ا�ستغرابي ‪،‬‬ ‫لكني ادرك��ت حينها ان ال��دم��وع فعال �سالح‬ ‫نافذ‪ ،‬واحيانا ا�ضطر ل�سلوكه رغم كرهي هذا‬ ‫اال�سلوب ‪ ،‬لكن بع�ض االنوثة �ضرورية الدامة‬ ‫عالقة الزواج‪ ،‬ويبدو ان الدموع هي جزء من‬ ‫االنوثة"‪ .‬وتعلق الباحثة االجتماعية (نرمني‬ ‫طه) على كل هذه الآراء بالقول "ال�سبب كما‬ ‫ارى لي�س يف �ضعف املر�أة او قوة الرجل بل‬ ‫يف طريقة الرتبية يف جمتمعاتنا التي تن�شئها‬ ‫على ال�ضعف واخل���ض��وع ل�ل��رج��ل‪ ،‬فتتعود‬ ‫البكاء وه��ي طفلة لتنال عطف االم واالب‬ ‫بينما يربى الذكر على ان البكاء (عيب) وعليه‬ ‫ان يكون �صلبا‪ ،‬كما ان االمر مرتبط بف�سلجة‬ ‫امل��ر�أة ونف�سيتها التي تختلف بالتاكيد عن‬ ‫الرجل‪ ،‬فغددها الدمعية تفرز اكرث من الرجل‬ ‫‪ ،‬وهي بطبيعتها �شفافة مهما كانت قوية او‬ ‫قا�سية‪ ،‬لذا اظن ان نوع الدموع يختلف اي�ضا‬ ‫‪ ،‬فعندما تبكي امل ��ر�أة النها ت�ع��ودت البكاء‬ ‫يف اي موقف ف��ان دموعها تكون عابرة او‬ ‫باردة ‪ ،‬ورمبا لهذا ال�سبب اطلق عليها دموع‬ ‫التما�سيح‪ ،‬لكنها عندما ت�صاب بجرح يف‬ ‫قلبها فان دموعها تكون (ح��ارة) ونابعة من‬ ‫امل نف�سي اي ان�ه��ا لي�ست جم��رد ��س�لاح بل‬ ‫تعبري عن حالة نف�سية وان�سانية قد مير بها‬ ‫الرجل ويبكي اي�ضا"‪.‬‬

‫ق����واع����د ل��ل��م��ق��ب��ل��ي��ن ع���ل���ى ال������زواج‬

‫للمقبلين على ال��زواج من ال�شباب ‪ ،‬اثنتا ع�شرة‬ ‫قاعدة مهمة للتعامل مع الزوجة كي يبد�ؤوا حياة‬ ‫عائلية �سعيدة اهمها‪:‬‬ ‫الحب‪ :‬والذي يجب ان يكون خال�صا ومتجددا وال‬ ‫ينتهي بعد نهاية �شهر الع�سل‪.‬‬ ‫االحترام‪ :‬من مبد�أ كون الزوجة �شريكا ا�سا�سيا‬ ‫في العائلة وربة البيت واالم التي يجب ان يكون‬ ‫لها كيانها وان تعامل باحترام ال على ا�سا�س كونها‬ ‫مجرد تابع للرجل‪.‬‬ ‫التقدير المخل�ص‪ :‬ويكون من خالل كلمات رقيقة‬ ‫تبين تقدير الرجل لدور المر�أة في بناء اال�سرة ال‬ ‫ان تعامل على ان هذا واجبها كخادمة‪.‬‬

‫ال���ص��داق��ة‪ :‬وال�ت��ي ت�ك��ون ا�سا�سا لعالقة زوجية‬ ‫ناجحة مبنية على ا�سا�س مبد�أ الم�ساواة والثقة‬ ‫بين الرجل وال�م��ر�أة فتكون المر�أة هي ال�صديقة‬ ‫االق��رب التي يكا�شفها الرجل بهمومه وا�سراره‬ ‫كذلك الحال بالن�سبة للمر�أة التي عليها ان تتخذ من‬ ‫زوجها �صديقا بدل اللجوء الى ال�صديقات‪.‬‬ ‫الغيرة بحدود‪ :‬الغيرة امر طبيعي بين الزوجين‬ ‫على ان ال تتحول الى حالة مر�ضية وتثير ال�شك‪.‬‬ ‫ترك االنتقاد‪ :‬على الطرفين ان يحاوال التعود على‬ ‫�سلوك بع�ضهما ولي�س انتقاد كل �صغيرة وكبيرة‪.‬‬ ‫ترك اللوم‪ ،‬والعتاب‪ ،‬والتوبيخ‪ :‬وا�سا�سه الت�سامح‬ ‫في حالة ارتكاب احد الطرفين خط�أ ما وتوجيهه‬

‫(الكحة)‬ ‫البرتقال‪ ..‬عالج لـ‬ ‫ّ‬

‫ب� ��دري� ��ة �أن� � � ��ور م� ��ن ال �م �ط��رب��ات‬ ‫العراقيات المتميزات حيث كانت‬ ‫تتمتع ب�صوت رخيم وجمال �آخاذ ‪.‬‬ ‫وقد بد�أت الغناء عام ‪ 1928‬وكانت‬ ‫تجل�س على الم�سرح للغناء وهي‬ ‫ترتدي العباءة البغدادية‪.‬‬ ‫وه ��ي م �ط��رب��ة ت�ع�ل�ق��ت ب��الأغ��ان��ي‬ ‫ال� �ع ��راق� �ي ��ة الأ�� �ص� �ي� �ل ��ة فكر�ست‬ ‫ج �ه��وده��ا ل�ح�ف��ظ ه ��ذه الأغ ��ان ��ي و‬ ‫ت��ردي��ده��ا ع�ل��ى ال� ��دوام ح�ت��ى قدر‬ ‫لها �أن تغني في م�سارح المقاهي‬ ‫و المالهي البغدادية خ�لال فترة‬ ‫ال �ع �� �ش��ري �ن �ي��ات وال �ث�لاث �ي �ن �ي��ات‪.‬‬ ‫ف�أ�صبح �صوتها و غنا�ؤها حديث‬ ‫الأو�ساط الفنية وال�شعبية �أنذاك‪،‬‬ ‫ونتيجة لنجاحاتها دعتها �شركة‬ ‫"جرامفون" ل�ت���س�ج�ي��ل بع�ض‬

‫يو�ضع على الوجه لمدة التزيد عن ثلث �ساعة ‪ ،‬ثم‬ ‫يغ�سل بنف�س الطريقة اعاله بالماء والبكربونات‬ ‫قناع ل�شد و تبيي�ض الب�شرة ‪..‬‬ ‫بيا�ض بي�ضة واحدة ‪ ،‬ماء ورد‪ ،‬ملعقة ن�شاء كبيرة‬ ‫‪ .‬يخلط في الخال ط جيدا حتي ي�صير مثل الكريمة‬ ‫ويو�ضع على الوجه وهذا القناع يجف في مدة اقل‬ ‫من ‪ 20‬دقيقة ويف�ضل ازالته بالفرك او بقطنة مبللة‬ ‫بالماء‬

‫(ب���دري���ة �أن��������ور)‪� ..‬أم ال��ع��ب��اي��ة‬

‫�أغانيها غير �أن المدرب في ال�شركة‬ ‫ذل��ك ال��وق��ت "عزوري العواد" لم‬ ‫يف�سح المجال لها لت�سجيل اغانيها‬ ‫القديمة حر�ص ًا على رواج �أغانيه‬ ‫التي اع��ده��ا لل�شركة‪ .‬ول��م ت�سجل‬

‫مل �أح�صل على موعد �سابق‪ ..‬فال�سيد امل�س�ؤول لي�س وزي��را او ع�ضو‬ ‫جمل�س نواب او حتى رئي�س كتلة‪ ..‬بل هو رئي�س م�ؤ�س�سة حكومية‪،‬‬ ‫جعلته بدرجة وكيل وزي��ر‪ .‬دخلت مكتبا يتوزع فيه بع�ض اجلال�سني‬ ‫(على ال�شحن) بانتظار مقابلة امل�س�ؤول‪ ،‬عرفت عن هويتي ورغبتي‬ ‫يف مقابلة ال�سيد امل�س�ؤول‪ ،‬ابت�سم ال�شاب املح�شور ببدلته اللماعة وهو‬ ‫يزيح خ�صلة ملاعة من �شعره املدهون بن�صف علبة (ج��ل)‪ ،‬وطلب مني‬ ‫اجللو�س خلم�س دقائق ريثما يبلغ مدير مكتب امل�س�ؤول‪.‬‬ ‫علي توفري جهودي ملدير املكتب بدال من احلديث اىل هذا ال�شاب‬ ‫اذن كان ّ‬ ‫اللماع‪ .‬حتولت الدقائق اخلم�س اىل ن�صف �ساعة‪ ،‬وال�شاب م�شغول �إما‬ ‫مبكاملة من هاتفه اخللوي ال��ذي اليكف عن الرنني و�إم��ا ب�شباب مبثل‬ ‫ملعانه‪ ،‬ميرقون بني حلظة واخرى لي�ستوقفهم بتعليق �ساخر‪ ،‬او ليهم�س‬ ‫احدهم باذنه‪ .‬اقرتبت منه لأخ�بره ب��أين يف عجلة من ام��ري‪ ،‬فاعتذر‬ ‫بطريقة متثيلية تلمح اىل انه ن�سي امري لكرثة ان�شغاله واهمية عمله‪،‬‬ ‫وطلب مني مرافقته اىل مدير املكتب ملعرفة املوقف وفيما �إذا كان ال�سيد‬ ‫امل�س�ؤول �سيجد الوقت ملقابلتي ام ال‪.‬‬ ‫كان املكتب او�سع هذه املرة‪ ..‬ال يخلو من (م�شتولني)‪ ،‬يبدو انهم اوفر‬ ‫حظا من الذين �سبقوهم‪ ،‬يجل�س خلفه �شاب يف الثالثينات‪ ،‬مبظهر ال‬ ‫يختلف عن االول �سوى بلون القمي�ص الربتقايل‪ ،‬ويف اجلهة االخرى‬ ‫م��ن املكتب جل�ست فتاة (مبهرجة) خلف مكتب �صغري ت��داع��ب لوحة‬ ‫مفاتيح حا�سبتها التي تعبت �شا�شتها الف�ضية من طول (�صفنة) الفتاة‬ ‫وهي حتاول ان تتظاهر باالن�شغال بعمل ما‪.‬‬ ‫نظر ايل املدير الثاين جاهدا ليبدي جدية‬ ‫واهتماما وه��و ي�صغي اىل ما قلته‪ ،‬ابت�سم‬ ‫مرحبا بحرارة تليق باهمية االعالم ودوره‬ ‫–كما قال‪ -‬وبرقة اي�ضا طلب مني االنتظار‬ ‫لدقائق ريثما يقوم بتبليغ مدير مكتب ال�سيد‬ ‫امل�س�ؤول! كانت ده�شتي اكرب هذه املرة‪ ،‬فهذا‬ ‫ال�شاب االكرث ملعانا مل يكن اي�ضا مدير املكتب‬ ‫املعني‪ ،‬رمب��ا ك��ان علي ان اطلب موعدا مع‬ ‫مدير مكتب امل�س�ؤول اوال!‬ ‫وكون املدير الثاين اكرث اهمية‪ ،‬فلم يجد الوقت‬ ‫للجلو�س الجراء املكاملات وحتية ال�شباب اللماعني الذين (يخطفون) بني‬ ‫املكاتب يف عجلة كخيول فقدت خط ال�سباق‪ ،‬فف�ضل ان يظل واقفا الجناز‬ ‫مهام عمله الذي يظنه (خطريا)‪ ،‬وبالتفاتة كرمية منه‪ ،‬قطع مكاملة هاتفية‬ ‫ليطلب يل �شرابا وهو ي�ؤنب �صاحبه لن�سيانه واجب ال�ضيافة‪� ،‬شكرته‬ ‫ووجدتها فر�صة العلمه باين يف عجلة من امري‪ ،‬وبا�شارة من ا�صبعه‬ ‫طلب ان انتظر دقيقة اخرى فقط‪ ،‬م�شريا يف نف�س الوقت اىل �شاب �صغري‬ ‫(قليل اللمعان) اليتجاوز الع�شرين من العمر‪ ،‬اختفى ال�صغري ليعود بعد‬ ‫دقائق حامال (ا�ستكانة) �شاي تراق�صت امامي‪.‬‬ ‫وفور انهائه املكاملة طلب مني مرافقته اىل املكتب الثالث‪ ،‬وكان هذه املرة‬ ‫اكرث ات�ساعا ويغ�ص بثالثة مكاتب ا�ضافة اىل مكتب املدير وب�شخ�صيات‬ ‫(م�شتولة) تبدو اكرث اهمية ممن �سبقوهم‪ ،‬مل اكلف نف�سي عناء ال�شرح‬ ‫ه��ذه امل��رة‪ ،‬فقد تبنى املدير الثاين �سرد الق�صة‪ ،‬ابت�سم املدير الثالث‬ ‫بجدية اكرب كمن وقعت على ر�أ�سه م�صيبة موعد جديد ال تكفي اجندة‬ ‫ال�سيد امل�س�ؤول حل�شره �ضمنها‪ ،‬فطلب بدوره ايل ان (ا�سرتيح) فرف�ضت‬ ‫هذه املرة كوين (�شبعت راح��ة) واري��د العودة اىل عملي بعد ان �ضاع‬ ‫ن�صف �صباحي‪ .‬بدا منزعجا من اجابتي واحلاحي‪ ،‬واخت�صر معاناته‬ ‫بالقول بان االمر لي�س من اخت�صا�صه بل علي مقابلة �سكرتري املدير!‬ ‫�صعقت هذه املرة وانا ا�شعر باين يف مغارة علي بابا بابوابها املتداخلة‬ ‫علي حماربتهم للو�صول اىل ال�سيد امل�س�ؤول‪ .‬بدا املكتب‬ ‫يحر�سها جان ّ‬ ‫الرابع فارغا عندما دخلت‪ .‬كنت انا (امل�شحونة) هذه املرة‪ .‬وبعد م�ضي‬ ‫ن�صف �ساعة خرج ال�سكرتري من باب جانبي ملكتب ال�سيد املدير‪ ،‬كان‬ ‫�شابا (�شديد اللمعان) لكن ج�سامة مهامه جعلته يلقي ب�سرتته على‬ ‫كر�سيه الفخم قبل ان يجل�س كمحارب بقي وحيدا يف ار���ض املعركة‪.‬‬ ‫تنقلت نظراته اجلامدة بيني وبني املدير الثالث الذي توىل اي�ضا �شرح‬ ‫مهمتي‪ ،‬فبدا كمن ي�ستنكر اقتحامي لنهاره املجدول دون موعد �سابق‪،‬‬ ‫وقبل ان يجيبني باغته �شاب ملاع مقاطعا‪ ،‬ثم �آخر حتى ا�صبت بدوار‬ ‫ك�أين ا�شاهد فلما للمافيا‪ ،‬فقد فاق عدد ال�شباب اللماعني يف مغارة مكاتب‬ ‫ال�سيد امل�س�ؤول الع�شرين اوالثالثني �شابا‪ ،‬كان وا�ضحا ان العمل لهم‬ ‫�سوى احلماية وال(ت�شريفات)–كما يدعونها‪ -‬كما ك��ان وا�ضحا ان‬ ‫معظمهم دون م�ؤهالت منا�سبة لـ ( الت�شريفات) �سوى زي وح��دوا به‬ ‫انف�سهم وماركة (جل) وحدت ت�سريحتهم‪ ،‬واالكرث و�ضوحا انتما�ؤهم‬ ‫جلهة واحدة ومنطقة �سكنية واحدة ورمبا ع�شرية واحدة‪.‬‬ ‫مع تكرار (مافيا) الت�شريفات واحلمايات يف مكاتب مئات امل�س�ؤولني‪،‬‬ ‫مل يعد غريبا ما يقال ان ‪ %75‬من ميزانية الدولة ال�ضخمة تذهب اىل‬ ‫رواتب املوظفني‪ ،‬ويف احلقيقة ان ن�سبة الذين ينجزون عمال من ه�ؤالء‬ ‫املوظفني يف دوائ��ر الدولة قد ال تزيد عن ‪ .%25‬فال عجب ان تخف�ض‬ ‫ال��درج��ات الوظيفية ملوازنة ‪ 2012‬ليبقى �آالف اخلريجني وا�صحاب‬ ‫ال�شهادات العليا عاطلني عن العمل‪ ،‬ولي�صرح امل�س�ؤولون بـ(قلق) عن‬ ‫م�شكلة الرتهل الوظيفي التي ترهق املوازنة وتعطل م�شاريع البناء!‬ ‫‪Alhelali_bu@yahoo.com‬‬ ‫ب�شرى الهاليل‬

‫�أقنعـــة م�ضــــادّة لل ّتجاعيـــد‬

‫قناع الجزر‬ ‫نخلط ‪:‬ملعقة كوب ون�صف ع�سل ‪ 1/2 +‬ملعقة ك‬ ‫ع�صير جزر‪ +‬كمية ب�سيطة بكربونات ال�صوديوم‬ ‫يخلط الع�سل والجزر ويو�ضع على وجه نظيف‬ ‫خ��ال م��ن المكياج ‪ ،‬ث��م ي��زال بقطنة مبللة بالماء‬ ‫الم�ضاف اليه بكربونات ال�صوديوم‪.‬‬ ‫البي�ض وزيت الزيتون‬ ‫نخلط‪ :‬بي�ضة واحدة‪+‬ملعقة �ص زيت زيتون‬

‫ن�ساء يف الذاكرة‬

‫يعتبر البرتقال من الفواكه المهمة ل�صحة االن�سان كونه من الحم�ضيات‬ ‫المعروفة باحتوائها على فيتامين �سي‪ .‬وي�شجع االطباء المري�ض بالفلونزا‬ ‫على تناول الحم�ضيات في بدايتها كو�سيلة لمكافحتها الن فيتامين �سي‬ ‫ي�ساهم في مقاومة فايرو�س االنفلونزا وال�سعال او مايعرف بـ( الكحة)‪ ،‬ومن‬ ‫الطرق العالجية ال�سريعة لعالج ال�سعال بالبرتقال وتم تجربة هذه الطريقة‬ ‫واثبتت نجاحا فاق الت�صور وفيها‪:‬‬ ‫تقطع البرتقالة الى ن�صفين عر�ضيين‪ ،‬ثم تو�ضع ملعقة �صغيرة ملح على‬ ‫�سطح احد الجز�أين ويتم اعادة الجزء الثاني اي ل�صقه على االول وتثبيته‬ ‫بعود ا�سنان‪ ،‬بعد ذلك يتم طهي البرتقالة بالبخار لمدة ع�شر دقائق اي و�ضعها‬ ‫على م�صفاة مثبتة على قدر يغلي ليتم تبخيرها‪ ،‬وبعد انتهاء المدة المقرر‬ ‫ت�ؤكل البرتقالة وي�شرب الماء الذي ا�ستخدم للطهي‪ ،‬وربما يكون طعمه غير‬ ‫م�ست�ساغ ولكنه مفيد جدا للتخل�ص من الكحة‪.‬‬ ‫ويمكن اي�ضا ا�ستخدام البرتقال في عالج االنفلونزا وال�سعال ولكن بطريقة‬ ‫اخرى هي تقطيعه بنف�س الطريقة اي الى ن�صفين عر�ضيين وو�ضع ملعقة‬ ‫ع�سل بينهما ثم اعادتهما الى و�ضعهما الطبيعي و�شيهما في فرن حتى ت�سخن‬ ‫البرتقالة وت�ؤكل‪.‬‬

‫ب��االت��ج��اه ال���ص�ح�ي��ح ول �ي ����س ل��وم��ه وتجريحه‬ ‫خ�صو�صا امام االخرين‪.‬‬ ‫ا�ستعمال الرحمة والرفق واللياقة والكيا�سة بدل‬ ‫الغلظة‪ :‬تجنب مبد�أ الندية وال�ع��داء بل الحنان‬ ‫والرحمة في ا�ستيعاب الطرف الآخر‪.‬‬ ‫االبتعاد عن النكد‪ :‬اي اثارة الم�شاكل لأتفه اال�سباب‬ ‫والتفا�صيل وهو ما يرهق الحالة النف�سية للطرف‬ ‫الآخر ويفقده �صبره فتكبر الم�شاكل‪.‬‬ ‫االهتمام باللفتات الب�سيطة‪ :‬كامتداح الت�صرفات‬ ‫الجيدة ‪ ،‬وتقديم الهدايا وتذكر اعياد الميالد وعيد‬ ‫الزواج والمنا�سبات المتعلقة بنجاح الزوجين في‬ ‫العمل او الحياة‪.‬‬

‫ت��ج��م��ي��ل‬

‫�صحة عائلتك‬

‫‪7‬‬

‫حــــــــواء‬

‫�سوى قطعة واحدة هي ‪-‬النعي‪-‬‬ ‫التي تعتبر من �أغانيها ال�شهيرة‬ ‫جد ًا ومطلعها "دللول يالولد يبني"‬ ‫وال �ت��ي غ�ن�ت�ه��ا ج�م�ي��ع المطربات‬ ‫ال �ع��راق �ي��ات ذل ��ك ال��وق��ت تقريب ًا‬ ‫والكثير من المطربات المعا�صرات‬ ‫حتى �أ�صبحت هذه الأغنية ترنيمة‬ ‫ترددها الأمهات العراقيات قبل نوم‬ ‫�أطفالهن‪.‬‬ ‫ومن اغانيها �أي�ض ًا ‪ ( :‬راح ولفي )‬ ‫( نارك �سرت بح�شاي ) و ( مكتوب‬ ‫علي نوح واذيه ) و ( يم العباية )‬ ‫اتخذ المو�سيقار العراقي الكبير‬ ‫ع � ��زوري ه � ��ارون ال� �ع ��واد موقفا‬ ‫م �� �ض��ادا منها ح�ت��ى ال ت ��ؤث��ر على‬ ‫رواج الحانه التي اعدها لل�شركة‬ ‫لذلك ‪ .‬ولها ق�صة طريفة معروفة‬

‫ه��ي ان�ه��ا ف��ي ع��ام ‪ 1928‬م عندما‬ ‫ذهبت للغناء في ملهى نزهة النهر‬ ‫في بداية حياتها الفنية ا�شترطت‬ ‫ب��دري��ة �أن��ور على �صاحب الملهى‬ ‫الذي عملت لديه �إرتداءها العباءة‬ ‫العراقية حيث ك��ان ال�سفور نادرا‬ ‫في بغداد �آن��ذاك في العام ‪،1928‬‬ ‫ف��ر��ض��خ ��ص��اح��ب الملهى لرغبتها‬ ‫وكتبوا لها �أغنية‪ -‬ي��اام العباية‪،‬‬ ‫ال�ت��ي الق��ت �شهرة وا��س�ع��ة‪ .‬تقول‬ ‫كلمات الأغنية‪ :‬يام العباية حلوة‬ ‫ع �ب��ات��ج‪ ..‬ي��ا� �س �م��ره ه��واي��ه زينة‬ ‫ب�صفاتج‪� .‬ساعدها جمالها الأخاذ‬ ‫وح �� �ض��وره��ا ال �م �م �ي��ز و�صوتها‬ ‫ال��رخ��ي��م ع �ل��ى �أن ت� �ك ��ون نجمة‬ ‫الم�سارح والمالهي البغدادية في‬ ‫ذلك الوقت‪.‬‬

‫قالوا يف املر�أة‬ ‫‪ ‬الحب مبارزة تخرج المر�أة منها منت�صرة �إذا �أرادت‪...‬‬ ‫(البرويير)‬ ‫‪ ‬الحب للمر�أة كالرحيق للزهرة… (ت�شارلز ثوب)‬ ‫‪ ‬الحب عند الرجل مر�ض خطير ‪ ،‬وعند المر�أة ف�ضيلة‬ ‫كبرى (�أني�س من�صور)‬ ‫‪ ‬الحب ربيع المر�أة وخريف الرجل (هيلين رونالد)‬ ‫‪� ‬إذا �أحبتك المر�أة خافت عليك ‪ ،‬و�إذا �أحببتها خافت‬ ‫منك (علي مراد)‬ ‫مطبخ العائلة‬

‫�سندويجات �سريعة‬

‫تاكو بالدجاج‬ ‫�صمون فرن�سي‪ ،‬توابل ‪� ،‬صل�صة ‪ ،‬دجاج‬ ‫م�سلوق ومنتف‪ ،‬ب�صل جوانح‪ ،‬فلفل الوان‬ ‫الطريقة‪ :‬يقلى الب�صل ون�ضع عليه الفلفل‬ ‫ونقلب ‪ ،‬ن�ضع الدجاج والتوابل ونقلب ‪،‬‬ ‫نح�شي ال�صمون بالح�شوة ون�ضع عليها‬ ‫جبنة مب�شورة ون�ضعها في الفرن لتحم�ص‬ ‫قليال‪.‬‬ ‫�سندويج اللحم المفروم‬ ‫خبز ‪ ،‬لحمة مفرومة بها ن�سبة دهن‪ ،‬ب�صل‬ ‫مفروم‪ ،‬طماطم مفرومة‪ ،‬ملح‪ -‬فلفل ‪ -‬بهار‬ ‫حلو ‪� -‬شطة‬ ‫الطريقة‪ :‬نخلط الخلطة ج�ي��د�آ ونح�شي‬ ‫بها الخبز ‪ ،‬ن��ده��ن الخبز زي��ت ون�سخن‬ ‫ال�شواية ون�ضع بها الخبز المح�شي ونغلق‬ ‫ال �� �ش��واي��ة‪ ،‬ون�ت��رك�ه��ا ح�ت��ى يحمر الخبز‬ ‫وت�ستوي الح�شوة‬ ‫�ساندويت�شات التونة بالخيار المخلل‬ ‫ال �م �ق��ادي��ر‪ :‬ت��ون��ة م���ص�ف��اة‪ ،‬خ �ي��ار مخلل‬

‫ومفروم او مقطع �صغير‪ ،‬بقدون�س مفروم‪،‬‬ ‫مايونيز ‪ -‬فلفل ا�سود جبنة �سالي�س ح�سب‬ ‫الرغبة‬ ‫ال �ط��ري �ق��ة‪ :‬ي�خ�ل��ط ال�ج�م�ي��ع وي�ح���ش��ى به‬ ‫التو�ست او الخبز ح�سب رغبتك وعليه‬ ‫الجبنة ‪ ،‬يقدم او يكب�س بال�شواية ويقدم ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪ 9‬أيار ‪2012‬‬

‫والعامل‬

‫موقع �إ�سرائيلي ‪:‬‬ ‫وا�شنطن خانت البارزاين‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ذكر موقع "ديبكا فايل" املقرب‬ ‫م��ن الإ�ستخبارات الإ�سرائيلية‬ ‫على �شبكة االن�ترن��ت‪ ،‬املعروف‬ ‫ب�صالته بجهاز اال�ستخبارات‬ ‫اال�سرائيلي‪ ،‬عن بلوغ التوتر بني ‬ ‫م�سعود البارزاين و�أوباما �أوج‬ ‫عظمته‪.‬‬ ‫وي � ��رد يف اخل �ب�ر ان م�سعود‬ ‫ال� �ب���ارزاين ب �ع��ث اىل الرئي�س‬ ‫االمريكي �أوباما خالل اال�سبوع‬ ‫امل���ا�� �ض���ي‪ ..‬ر�� �س ��ال ��ة ي�سودها‬ ‫الغ�ضب‪.‬‬ ‫ذك���ر ف �ي �ه��ا ب��ان��ه ي �ط��ال��ب بقيام‬ ‫وا�شنطن بالغاء �صفقة اال�سلحة‬ ‫البالغة قيمتها ‪ 11‬مليار دوالر‬ ‫وال�ت��ي ه��ي على و��ش��ك التوقيع‬ ‫عليها مع احلكومة العراقية‪.‬‬ ‫وباال�ضافة اىل ذلك يجري الت�أكيد‬ ‫فيها على �شكوى ال�ب��ارزاين من‬ ‫ع ��دم ت ��أم�ين ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫ال�سلحة كافية لقوات الب�شمركة‬ ‫الكردية‪.‬‬ ‫وح� ��� �س ��ب ���ص��ف��ق��ة اال���س��ل��ح��ة‬ ‫امل��ذك��ورة‪ ..‬ان اجلي�ش العراقي‬ ‫ي�ستعد ل�شراء‪ ...‬طائرات حربية‬ ‫من طراز (�أف ‪)16-‬‬ ‫ودب��اب��ات (�أب��رام��ز) ‪ ...‬ومدافع‬ ‫وم �ع��دات ع�سكرية م��ن �ضمنها‬ ‫ن ��اق�ل�ات ج��ن��ود م ��درع ��ة ‪ ..‬من‬ ‫الواليات املتحـدة‬ ‫كما ان قيام املدربني االمريكيني ‬ ‫ب�ت��دري��ب اجل�ي����ش ال �ع��راق��ي هي‬ ‫�ضمن �إطار هذه االتفاقية‪.‬‬ ‫فاىل جانب رف�ض �إدارة اوباما‬ ‫ط�ل�ب��ات ال �ك��رد‪ ،‬ي���ش��ار اىل �أنها‬ ‫طرحت بع�ض ال���ش��روط اي�ضا‪.‬‬ ‫فح�سب اخلرب ان اوباما‪ ..‬يطلب‬ ‫م��ن االك� ��راد ال�ع��راق�ي�ين حماربة‬ ‫اي��ران التي �سلحت عمالءها يف‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫ومن بني املعلومات امل�ستوفاة ‪:‬‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9 May , 2012‬‬

‫ان ال�ب��ارزاين‪ ..‬وبنا ًء على هذه‬ ‫التطورات بعث م�س�ؤولني رفيعي‬ ‫امل�ستوى يف احلكومة الكردية‬ ‫اىل عوا�صم دول ال�شرق االو�سط‬ ‫واخلليج بهدف طلب امل�ساعدة‬ ‫الدبلوما�سية والع�سكرية‪....‬‬ ‫وي� �ح���اول ال � �ب� ��ارزاين �أخ��اف��ة‬ ‫الف�صائل الكردية لكي ت�صطف‬ ‫معه‪.‬‬ ‫وي�ف�ي��د اخل�ب�ر‪ :‬ب ��ان ال��ب��ارزاين‬ ‫ال��ذي يعي�ش �إن��ده��ا��ش� ًا م��ن قيام‬ ‫الواليات املتحدة ب ��إدارة ظهرها‬ ‫له‪ ،‬يقول لقد تغري كل �شيء‪،‬‬ ‫وقد �أدركوا بان الواليات املتحدة‬ ‫لن توفر لهم ال�سالح ولن تدعمهم‪،‬‬ ‫وبهذا �سي�صبح االكراد جمدد ًا‪..‬‬ ‫فري�سة �سهلة بالن�سبة لبغداد‪.‬‬ ‫و�شيء �آخر يرد يف اخلرب نف�سه‬ ‫�أال وه��و ت��أك�ي��د ال �ب��ارزاين على‬ ‫" ان رئي�س ال ��وزراء العراقي‬ ‫املالكي وجي�شه ‪� :‬سيتمكن من‬ ‫غ��زو االقليم الكردي خ�لال �سنة‬ ‫�أو �سنتني م�ستخدم ًا اال�سلحة‬ ‫امل�ؤمنة من قبل الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫و�سيتمكن م��ن حما�صرة حقول‬ ‫النفط املوجودة هناك اىل جانب‬ ‫كركوك واملو�صل"‪.‬‬ ‫وك � �م� ��ا ي � �ب� ��دو ان ال� ��والي� ��ات‬ ‫املتحدة‪ ...‬تركت االكراد ملواجهة‬ ‫م�صريهم كما هي العادة يف كل‬ ‫مرة‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ورود ه� ��ذا ال� �ت ��وت ��ر بني ‬ ‫ال��والي��ات املتحدة واالك���راد يف‬ ‫موقع ل�شبكة االنرتنت متعاطف‬ ‫مع االدارة اال�سرائيلية‪ ،‬يجلب‬ ‫اىل االذه � � ��ان ب �ع ����ض ع�لام��ات‬ ‫اال�ستفهام‪.‬‬ ‫ف�ه��ل ي��ات��رى ان �إ� �س��رائ �ي��ل غري ‬ ‫مرتاحة من �صفقة اال�سلحة بني ‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة واحلكومة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة‪ ،‬ف��وج�ه��ت ر��س��ال��ة اىل‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة‪ ..‬م��ن خالل‬ ‫االكراد ؟‬

‫اال�سد يرف�ض مبادرة قطر ّية حلل الأزمة على غرار (اتفاق الطائف)‬ ‫قبل �أيام عدة‪ ،‬جتددت‪ ،‬بعيداً عن الأ�ضواء‪ ،‬املحاولة القطرية لطرق الباب ال�سوري‪ ،‬ومعاودة �شيء من العالقة‬ ‫بني البلدين‪.‬وك�شف م�صدر مطلع لـ"الأخبار" عن �أنه‪ ،‬قبل �أيام‪" ،‬و�صلت فج�أة اىل مطار دم�شق �شخ�صية عربية‬ ‫وطلبت موعداً عاج ً‬ ‫ال من القيادة ال�سورية لعر�ض ر�سالة عليها من الدوحة‪ ،‬حتمل عنوان "مبادرة قطرية حلل‬ ‫الأزمة ال�سورية الداخلية"‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ ‬ ‫ تت�ألف امل�ب��ادرة القطرية‪ ،‬كما ن�صت‬ ‫عليها الر�سالة‪ ،‬من نقاط عدة‪:‬‬ ‫وطي‬ ‫البلدين‪،‬‬ ‫�أو ًال‪" :‬م�صاحلة ب�ين‬ ‫ّ‬ ‫�صفحة الأزمة بينهما‪ ،‬وفتح الباب �أمام‬ ‫مرحلة ج��دي��دة م��ن التعاون تقوم يف‬ ‫�إطارها الدوحة بقيادة م�سعى ومبادرة‬ ‫حلل الأزمة الداخلية ال�سورية"‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪" :‬تقرتح املبادرة القطرية خريطة‬ ‫ح��ل م �ك��ون��ة م��ن ب �ن��ود ع� ��دة‪� ،‬أب��رزه��ا‬ ‫الإت �ي��ان برئي�س ح�ك��وم��ة يف �سوريا‬ ‫�س ّني من الإخوان امل�سلمني‪ ،‬و�أن تقوم‬

‫قطر ب��دع��وة املعار�ضة ال�سورية اىل‬ ‫عقد م��ؤمت��ر لها يف ال��دوح��ة‪ ،‬وتتعهد‬ ‫قطر ب��أن��ه خ�لال ه��ذا امل ��ؤمت��ر متار�س‬ ‫�ضغط ًا على املعار�ضة ال�سورية للقبول‬ ‫باحلوار مع النظام ال�سوري"‪.‬‬ ‫ت �ع��ر���ض امل � �ب� ��ادرة‪ ،‬ب�ح���س��ب م�صادر‬ ‫"االخبار"‪ ،‬ب�ن��ود ًا �أخ��رى تقرتح �أن‬ ‫"ت�ؤمن للمعار�ضة بع�ض ال�ضمانات‬ ‫م��ن النظام داخ��ل ��س��وري��ا‪ ،‬م��ا ي�ساعد‬ ‫الأخ�يرة على االنتقال من مناخ القتال‬ ‫مع النظام اىل مناخ احلوار والتفاعل‬ ‫الإيجابي"‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت�ه��ا‪ ،‬حملت دم���ش��ق الو�سيط‬ ‫العربي‪ ،‬حامل الر�سالة القطرية‪� ،‬إجابة‬

‫خمت�صرة على مبادرة الدوحة الآنفة‪،‬‬ ‫تت�ألف من كلمة واح��دة‪" :‬مرفو�ضة"‪.‬‬ ‫وت �ق��ول م���ص��ادر ��س��وري��ة �إن "موقف‬ ‫دم�شق من قطر ال يتطلع اىل قيامها بدور‬ ‫الو�سيط حلل الأزمة ال�سورية‪ ،‬بل اىل‬ ‫�إعالن �صريح من قبلها ب�أنها تراجعت‬ ‫عن �سيا�سة ت�سليح املعار�ضة والتواط�ؤ‬ ‫مع الأجندة الأجنبية ل�ضرب ا�ستقرار‬ ‫�سوريا‪ .‬وخارج هذه العناوين‪ ،‬فلي�س‬ ‫لدى دم�شق وقت ل�سماع �أي كالم قطري‬ ‫�آخر"‪.‬‬ ‫وا�ضافت هذه امل�صادر انه "من الوا�ضح‬ ‫جت�س‪ ،‬نيابة عن دول �أخرى‪،‬‬ ‫�أن الدوحة ّ‬ ‫نب�ض دم�شق عرب هذه الر�سالة‪ ،‬ملعرفة‬

‫ما �إذا كانت تقبل بعقد "طائف �سوري"‬ ‫للم�صاحلة الوطنية‪ ،‬على غرار الطائف‬ ‫اللبناين ال��ذي عقد يف ال�سعودية يف‬ ‫مطلع ت�سعينيات القرن املا�ضي لوقف‬ ‫احلرب الأهلية اللبنانية‪.‬‬ ‫وتلفت ه��ذه امل�صادر اىل �أن مثل هذا‬ ‫امل�شروع ك��ان قد عر�ض على �سوريا‪،‬‬ ‫ب�صورة تف�صيلية‪ ،‬من قبل دول عربية‬ ‫و�إقليمية و�أي���ض� ًا غربية‪ ،‬منذ �أ�شهر‬ ‫عدة‪ ،‬وذلك بوا�سطة مو�سكو‪ ،‬ورف�ضته‬ ‫حينها دم�شق‪.‬‬ ‫ون����ص االق �ت�راح‪� ،‬آن� ��ذاك‪ ،‬على دعوة‬ ‫ال �ن �ظ��ام ال �� �س��وري �إىل امل��واف �ق��ة على‬ ‫ال��ذه��اب اىل م��ؤمت��ر "طائف �سوري"‬

‫بان كي مون منددا باالنتخابات ال�سورية‪ :‬العملية الدميقراطية ال ميكن �أن تنجح يف ظل ا�ستمرار العنف‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫و�صل عدد القتلى من الأطفال ال�سوريني ‬ ‫منذ اندالع الثورة �إىل ‪ 1122‬طف ًال‪ ،‬ح�سب‬ ‫جل��ان التن�سيق املحلية‪ ،‬من بينهم ‪524‬‬ ‫طف ًال يف حم�ص‪ ،‬و‪ 147‬طف ًال يف حماة‪،‬‬ ‫و‪� 103‬أط �ف��ال يف �إدل���ب‪ ،‬و‪� 103‬أطفال‬ ‫يف درعا‪ ،‬و‪� 103‬أطفال يف ريف دم�شق‪،‬‬ ‫و‪ 46‬طف ًال يف دير ال��زور‪ ،‬و‪ 26‬طف ًال يف‬ ‫دم�شق‪ ،‬و‪ 15‬طف ًال يف حلب‪ ،‬و‪� 8‬أطفال يف‬ ‫الالذقية‪.‬‬ ‫وتقدر الأمم املتحدة عدد الذين قتلوا يف‬

‫�سوريا منذ بدء الثورة يف اذار‪/‬مار�س‬ ‫‪ 2011‬ب�أكرث من ت�سعة �آالف �شخ�ص‪.‬‬ ‫وو�صل عدد املعتقلني حتى مار�س‪�/‬آذار‬ ‫امل��ا��ض��ي ‪ 20561‬معتق ًال‪ ،‬منهم ‪2365‬‬ ‫معتق ًال يف دم�شق‪ ،‬و‪ 5751‬معتق ًال يف‬ ‫ري��ف دم�شق‪ ،‬و‪ 3726‬معتق ًال يف درعا‪،‬‬ ‫و‪ 1286‬معتق ًال يف حماة‪ ،‬و‪ 1120‬معتق ًال‬ ‫يف حم�ص‪ ،‬و‪ 1016‬معتق ًال يف حلب‪.‬‬ ‫وعدد املعتقلني الرجال و�صل �إىل ‪18979‬‬ ‫معتق ًال‪ ،‬وع��دد املعتقالت ‪ 211‬معتقلة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ‪ 453‬طف ًال‪.‬‬ ‫ق�صف وانتخابات‬

‫وق��ال��ت جل��ان التن�سيق املحلية �إن عدد‬

‫القتلى ارتفع �أم�س �إىل خم�سة وثالثني ‬ ‫مبختلف امل��دن ال�سورية‪ ،‬و�أ��ض��اف��ت �أن‬ ‫قوات النظام قامت بق�صف قلعة احل�صن‬ ‫ع�شوائيا بقذائف الهاون‪ ،‬فيما �سمع دوي‬ ‫ثالثة انفجارات يف جبل الزاوية ب�إدلب‪،‬‬ ‫تبعها �إط�لاق نار كثيف‪ .‬و�شهدت مدينة‬ ‫ال�ضمري يف ريف دم�شق ق�صفا عنيفا منذ‬ ‫�صباح ام�س‪.‬‬ ‫و�أطلقت قوات الأمن النار على تظاهرات‬ ‫يف منطقة امل�سيفرة ب��درع��ا‪ ،‬ويف املزة‬ ‫بدم�شق �أطلقت قوات الأمن النار لتفريق‬ ‫ت�ظ��اه��رة خ��رج��ت ت�ط��ال��ب بجثمان �أحد‬ ‫القتلى‪.‬‬

‫ويف م��و� �ض��وع �آخ � ��ر ق��ال��ت احلكومة‬ ‫ال���س��وري��ة �إن الناخبني �أق�ب�ل��وا ب�أعداد‬ ‫ك �ب�يرة �أم ����س ع�ل��ى الإدالء ب�أ�صواتهم‬ ‫يف انتخابات برملانية تعتربها ركيزة‬ ‫�أ�سا�سية يف برناجمها اال�صالحي‪ ،‬لكن‬ ‫ان�صار املعار�ضة و�صفوها بالزائفة‪.‬‬ ‫وك��ان ف��رز الأ� �ص��وات ب��د�أ م�ساء �أم�س‪،‬‬ ‫مكاتب‬ ‫حيث �أعلن التلفزيون ال�سوري �أن‬ ‫َ‬ ‫االق�تراع �أقفلت �أبوابها دون �أن يك�شف‬ ‫عن موعد �إعالن النتائج‪.‬‬ ‫وك��ان��ت املعار�ضة ال�سورية يف الداخل‬ ‫واخل��ارج دعت �إىل مقاطعة االنتخابات‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ��ش�ه��دت �أغ �ل��ب امل �ن��اط��ق ال�ساخنة‬

‫العامل ي�ستقبل فوز هوالند بارتياح‪ ...‬و�أمل‬ ‫باري�س ‪ -‬ا ف ب‪ ،‬رويرتز‬

‫وو�صلت نتائج ت�صويت الفرن�سيني املقيمني ‬ ‫يف اخلارج والبالغ عددهم نحو مليون ناخب‪،‬‬ ‫ليل االحد ‪ -‬االثنني وتت�ضمن ن�سبة امتناع عن‬ ‫الت�صويت عالية بلغت ‪ 57.8‬يف املئة‪ .‬و�سيعلن‬ ‫املجل�س الد�ستوري النتائج الر�سمية بحلول غدا‬ ‫اخلمي�س‪ .‬ويف هذه االثناء �سيخ�ص�ص الرئي�س‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال�ق���س��م االك �ب�ر م��ن وق �ت��ه وجهوده‬ ‫لت�شكيل فريقه احل�ك��وم��ي االول والتح�ضري ‬ ‫لال�ستحقاقات الدولية املقبلة مثل قمة جمموعة‬ ‫الثماين يف ‪ 18‬و‪ 19‬مايو يف كامب ديفيد يف‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬وقمة احللف االطل�سي يف ‪20‬‬ ‫و‪ 21‬مايو يف �شيكاغو‪ .‬وبد�أ هوالند‪ ،‬م�شاورات‬ ‫مع قادة العامل وال �سيما االوروبيون �سعيا منه‬

‫لدفع م�شروعه القا�ضي ب��اع��ادة مفهوم النمو‬ ‫اىل �صلب االحت��اد االوروب��ي بعد �سنوات من‬ ‫�سيا�سات التق�شف‪ .‬وتلقى ف��ور اع�لان فوزه‪،‬‬ ‫ات�صاالت تهنئة من امل�ست�شارة االملانية اجنيال ‬ ‫�سيخ�صها بزيارته االوىل‬ ‫مريكل التي �أكدت �أنه‬ ‫ّ‬ ‫اىل اخلارج‪ .‬كما ات�صل به الرئي�س باراك اوباما‬ ‫مهنئا ودعاه اىل لقاء ثنائي يف البيت االبي�ض ‬ ‫قبل قمتي جمموعة الثماين واحللف االطل�سي‬ ‫املقررتني يف غ�ضون ا�سبوعني يف الواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة‪ .‬وت�ل�ق��ى ه��والن��د �سل�سلة ات�صاالت‬ ‫لتهنئته من‪ :‬رئي�س ال��وزراء الربيطاين ديفيد‬ ‫كامريون ورئي�س احلكومة اال�سبانية املحافظ‬ ‫ماريانو راخوي‪ ،‬ورئي�س الوزراء اال�سرائيلي‬

‫ب�ن�ي��ام�ين ن�ت�ن�ي��اه��و ورئ �ي �� �س��ة «ح� ��زب العمل»‬ ‫اال�سرائيلي املعار�ض �شيلي يا�شيموفيت�ش‪،‬‬ ‫ورئي�سة وزراء ال��دمن��ارك اال�شرتاكية هيلي‬ ‫ثورنينغ‪�-‬شميدت‪ ،‬ورئي�س ال ��وزراء الكندي‬ ‫�ستيفن ه��ارب��ر‪ ،‬والرئي�س الفنزويلي هوغو‬ ‫�شافيز‪ ،‬والرئي�سة الربازيلية ديلما رو�سيف‪،‬‬ ‫ورئي�س احلكومة االيطالية م��اري��و مونتي‪،‬‬ ‫ورئي�س املفو�ضية االوروبية جوزيه باروزو‪.‬‬ ‫كما اعربت ال�صني عن «ا�ستعدادها للعمل مع‬ ‫اجل��ان��ب الفرن�سي ملعاجلة الق�ضايا الثنائية‬ ‫بافق ا�سرتاتيجي وعلى امل��دى البعيد»‪ ،‬غداة‬ ‫انتخاب املر�شح اال�شرتاكي رئي�سا لفرن�سا‪ .‬ويف‬ ‫مو�سكو‪� ،‬أعرب الرئي�س الرو�سي فالدمري بوتني ‬

‫�إ�ضرابا عاما‪.‬‬ ‫و ندد الأمني العام للأمم املتحدة بان كي‬ ‫مون ب�إجراء هذه االنتخابات‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫العملية الدميقراطية ال ميكن �أن تنجح يف‬ ‫ظل ا�ستمرار العنف‪.‬‬ ‫وو�صفتها اخلارجية الفرن�سية باملهزلة‬ ‫ال�شنيعة مذكرة ب�ضرورة انت�شار �سريع‬ ‫لكافة مراقبي الأمم املتحدة يف �سوريا‪.‬‬ ‫و�أعربت ال�صني عن �أملها يف �أن ي�ساهم‬ ‫هذا اال�ستحقاق يف تعزيز عملية الإ�صالح‬ ‫للمطالب بحماية‬ ‫يف �سوريا‪ ،‬واال�ستجابةِ‬ ‫ِ‬ ‫م�صالح ال�شعب ال�سوري‪ ،‬فيما و�صفتها‬ ‫وا�شنطن ب�أنها �أقرب �إىل ال�سخافة‪.‬‬

‫�أنقرة‪ :‬دم�شق تقاي�ض اطالق‬ ‫�سراح �صحفيني تركيني‬ ‫بت�سليم الجئني �سوريني‬

‫اتفق مع �ساركوزي على نقل ال�سلطة يف ‪ 15‬مايو‪ /‬ايار احلايل‬

‫جت ��ري عملية ن�ق��ل ال���س�ل�ط��ة يف ف��رن���س��ا من‬ ‫ال��رئ�ي����س املنتهية والي �ت��ه ن�ي�ك��وال �ساركوزي‬ ‫اىل الرئي�س املنتخب فرن�سوا هوالند يف ‪15‬‬ ‫م��اي��و‪ /‬اي��ار احل��ايل باالتفاق بينهما‪ ،‬على ما‬ ‫اع�ل��ن م�صدر يف ق�صر االل�ي��زي��ه‪� ،‬أم ����س‪ ،‬فيما‬ ‫�أظهرت ردود الفعل التي �شملت العامل كله على‬ ‫ف��وز ه��والن��د‪ ،‬ان ك�ث�ير ًا م��ن ال�ق��وى العاملية مل‬ ‫تكن مرتاحة ل�ساركوزي وا�ستقبلت بارتياح‬ ‫نتائج االنتخابات الفرن�سية وتتطلع ب�أمل �إىل‬ ‫التغيريات التي �سيحدثها الرئي�س املنتخب‪.‬‬ ‫واو�ضح امل�صدر انه مت االتفاق على هذا التاريخ‬ ‫بني �أمني عام رئا�سة اجلمهورية كزافييه مو�سكا‬ ‫ومدير حملة هوالند النائب بيار مو�سكوفي�سي‪.‬‬ ‫كما �شارك هوالند �صباح ام�س‪ ،‬يف باري�س اىل‬ ‫جانب �ساركوزي يف مرا�سم احياء ذكرى انتهاء‬ ‫احل��رب العاملية الثانية يف الثامن م��ن مايو‪.‬‬ ‫وتنتهي والي��ة �ساركوزي ر�سميا يف منت�صف‬ ‫ليل الثالثاء ‪ 15‬مايو‪ ،‬وقد توىل مهام الرئا�سة‬ ‫يف ‪ 16‬مايو ‪ .2007‬وانتخب هوالند رئي�سا‬ ‫لفرن�سا بح�صوله على ‪ 51.62‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫اال�صوات مقابل ‪ 48.38‬يف املئة ل�ساركوزي‪،‬‬ ‫ح�سب م��ا اظ �ه��رت النتائج الر�سمية للدورة‬ ‫الثانية من االنتخابات الرئا�سية ح�سب الفرز‬ ‫النهائي لال�صوات‪ .‬و�أظهر الفرز النهائي الذي‬ ‫�شمل اك�ثر من ‪ 46‬مليون ناخب م�سجل و‪37‬‬ ‫مليون مقرتع‪ ،‬ان هوالند نال اكرث من ‪ 18‬مليون‬ ‫�صوت مقابل ‪ 16.9‬مليون �صوت ل�ساركوزي‬ ‫فيما �صوت ‪ 2.1‬مليون �شخ�ص بورقة بي�ضاء‬ ‫او الغية‪ .‬وبلغت ن�سبة االمتناع عن الت�صويت‬ ‫‪ 19.66‬يف املئة (مقابل ‪ 20.7‬يف املئة يف الدورة‬ ‫االوىل هذه ال�سنة و‪ 16.03‬يف املئة يف الدورة‬ ‫الثانية عام ‪ )2007‬اي ت�سعة ماليني �شخ�ص‪.‬‬

‫ي�ع�ق��د يف �أي دول� ��ة ي��ري��ده��ا النظام‬ ‫ال�����س��وري‪ ،‬ع �ل��ى �أن ي �خ��رج امل ��ؤمت��ر‬ ‫بالنتائج الآتية‪�" :‬إقرار نظام �سيا�سي‬ ‫ج��دي��د ي�ل�ح��ظ ت��وزي��ع ال���س�ل�ط��ة على‬ ‫�أ��س��ا���س طائفي‪ ،‬بحيث ي�ك��ون رئي�س‬ ‫احلكومة م�سلم ًا من الطائفة ال�سنية‪،‬‬ ‫ورئي�س جمل�س النواب من الأك��راد �أو‬ ‫امل�سيحيني‪ ،‬ورئي�س اجلمهورية من‬ ‫امل�سلمني العلويني"‪.‬‬ ‫وبح�سب امل���ص��ادر عينها‪ ،‬ف� ��إن "هذا‬ ‫االقرتاح املرفو�ض من دم�شق عاد ليم ّد‬ ‫ب��ر�أ��س��ه م��ن ج��دي��د‪ ،‬الخ�ت�ب��ار حظوظه‬ ‫م��ن التحقق‪ ،‬وذل��ك م��ن خ�لال املبادرة‬ ‫القطرية التي عر�ضت على دم�شق قبل‬ ‫عدة �أيام"‪ .‬و�أ�ضافت �إن "هناك �أ�سباب ًا‬ ‫�أخ��رى تدفع قطر يف هذه اللحظة اىل‬ ‫حماولة فتح باب �إعادة تطبيع عالقتها‬ ‫مع �سوريا‪� ،‬أب��رزه��ا ت�أكد قطر من �أن‬ ‫حظوظ �سقوط النظام ال�سوري عرب‬ ‫تدخل �أجنبي �أو �إقليمي ع�سكري �أو‬ ‫�إن�ساين �أ�صبحت �صفر ًا‪ ،‬بل �أق��ل من‬ ‫ال�صفر‪ ،‬فرتكيا مت ّل�صت من �إحلاح دول‬ ‫اخلليج عليها لإق��ام��ة منطقة �آمنة يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬وذل��ك ع�بر رب��ط قيامها بهذه‬ ‫اخل �ط��وة بتوفر غ�ط��اء دويل وعربي‬ ‫و�إ�سالمي علني‪ ،‬ويف املجال الإ�سالمي‬ ‫تريد تركيا �أن ت�صدر منظمة امل�ؤمتر‬ ‫الإ� �س�لام��ي �إع�ل�ان� � ًا ي�ط�ل��ب م��ن تركيا‬ ‫ال�ت��دخ��ل و�إن �� �ش��اء املنطقة الآم �ن��ة يف‬ ‫�سوريا"‪.‬‬ ‫واكدت امل�صادر ال�سورية �أن "الواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة الأم�ي�رك� �ي ��ة مل ت �ع��د معنية‬ ‫با�ستمرار الفو�ضى يف �سوريا على‬ ‫نحو وا�سع‪ ،‬و�أ�صبحت ترى �أن �إ�سقاط‬ ‫النظام �سيقود اىل �إن�شاء جبهة �سلفية‬ ‫�إ�سالمية جديدة يف �سوريا"‪ .‬ويقول‬ ‫م�صدر �سوري مطلع �إن "ما يح�صل يف‬ ‫�شبه جزيرة �سيناء من تعاظم لن�شاط‬ ‫ال�سلفية الأ�صولية امل�سلحة هناك بد�أ‬ ‫ّ‬ ‫يق�ض فعلي ًا م�ضجع �إدارة الرئي�س‬ ‫باراك �أوباما‪ ،‬وبخا�صة قيادة اجلي�ش ‬ ‫الأمريكي يف املنطقة الو�سطى‪ ،‬ويك�شف‬ ‫عن �أنه خالل منت�صف اال�سبوع املا�ضي‬ ‫جرت يف منطقة �سيناء حماولة خلطف‬ ‫ج�ن��ود �إ�سرائيليني م��ن قبل جمموعة‬ ‫�أ�صولية تتحرك يف تلك املنطقة‪� ،‬إال‬ ‫طي‬ ‫�أنها ف�شلت‪ ،‬وظلت ه��ذه املحاولة ّ‬ ‫الكتمان ومل يتم الإعالن عنها"‪.‬‬

‫عن متنياته للرئي�س الفرن�سي اجلديد فران�سوا‬ ‫هوالند بالنجاح «يف ف�ترة �صعبة»‪ .‬ويف ابو‬ ‫ظبي‪ ،‬بعث رئي�س االم��ارات ال�شيخ خليفة بن‬ ‫زايد �آل نهيان برقية تهنئة معربا عن «متنياته‬ ‫بالتوفيق وللعالقات ب�ين البلدين امل��زي��د من‬ ‫التقدم واالزدهار يف خمتلف املجاالت»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قدم امري قطر ال�شيخ حمد بن خليفة‬ ‫�آل ثاين التهنئة لهوالند‪ .‬ويف البحرين‪ ،‬بعث‬ ‫امللك حمد بن عي�سى �آل خليفة بربقية لهوالند‬ ‫يتمنى فيها «التوفيق وال�سداد يف مهامه لتحقيق‬ ‫تطلعات ال�شعب الفرن�سي»‪ .‬وا� �ش��اد بـ«عمق‬ ‫ومتانة العالقات بني البلدين»‪ .‬ويف الرباط‪ ،‬هن�أ‬ ‫العاهل املغربي امللك حممد ال�ساد�س فرن�سوا‬ ‫ه��والن��د‪ ،‬متمنيا ل��ه «ك��ام��ل التوفيق يف مهامه‬ ‫ال�سامية والنبيلة يف خدمة م�صالح ال�شعب‬ ‫الفرن�سي ال�صديق»‪ .‬وعرب امللك يف ر�سالة تهنئة‬ ‫لهوالند ن�شرتها وكالة االنباء الر�سمية عن «�أحر‬ ‫التهاين و�أ�صدق التمنيات بكامل التوفيق يف‬ ‫مهامكم ال�سامية والنبيلة يف خدمة م�صالح‬ ‫ال�شعب الفرن�سي ال�صديق»‪ .‬ويف اجلزائر‪ ،‬دعا‬ ‫الرئي�س عبد العزيز بوتفليقة ام�س‪ ،‬الرئي�س‬ ‫الفرن�سي املنتخب �إىل تعميق احلوار ال�سيا�سي‬ ‫بني البلدين ملواجهة التحديات الدولية الراهنة‪.‬‬ ‫ويف ب�ي�روت‪ ،‬وجّ ��ه الرئي�س اللبناين مي�شال‬ ‫�سليمان ر�سالة تهنئة �إىل ه��والن��د ج��اء فيها‪:‬‬ ‫«لقد اختاركم ال�شعب الفرن�سي لتتولوا مقاليد‬ ‫حكم فرن�سا لل�سنوات اخلم�س املقبلة‪ .‬وهو‬ ‫بذلك عبرّ عن ت�أييده مل�شروعكم الذي اردمت ان‬ ‫يكون حام ًال ر�ؤية جديدة ملقاربة التحديات التي‬ ‫تواجه فرن�سا و�أوروبا»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪� ،‬أ�شاد «املجل�س الوطني االنتقايل»‬ ‫الليبي ب��ال��دور ال��ذي قامت به فرن�سا برئا�سة‬ ‫�ساركوزي يف الثورة الليبية مهنئا يف الوقت‬ ‫نف�سه الرئي�س اجلديد فرن�سوا هوالند‪.‬‬

‫�صورة �أر�شيفية لل�صحفيني الرتكيني �آدم اوزكوز (للي�سار) وحميد‬ ‫جو�شكن يتو�سطهما رئي�س جمعية حقوق الإن�سان واحلريات فهمي‬ ‫بوالنت (�أ ف ب)‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أملحت تركيا‪� ،‬أم����س‪ ،‬اىل �أن م�صاعب تعرت�ض ‬ ‫اط�لاق ��س��راح �صحفيني تركيني حمتجزين يف‬ ‫�سوريا منذ �شهرين ال�شرتاط ال�سلطات ال�سورية‬ ‫ت�سليم � �س��وري�ين الج �ئ�ين م�ق��اب��ل االف � ��راج عن‬ ‫ال�صحفيني‪.‬‬ ‫وقال نائب رئي�س الوزراء الرتكي ب�شري عطاالي‬ ‫ردا على �س�ؤال لل�صحفيني �إن اخلارجية الرتكية‬ ‫تتابع من قرب م�شكلة احتجاز ال�صحفيني �آدم‬ ‫اوزك��وز وحميد جو�شكن يف �سوريا‪ ،‬وت�سعى‬ ‫ل�ضمان اط�لاق �سراحهما ب ��أق��رب وق��ت ممكن‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن احلكومة الرتكية تلقت معلومات عن‬ ‫ان ال�صحفيني ب�صحة جيدة‪.‬‬ ‫وك��ان ال�صحفيان قد دخال �سوريا مطلع مار�س‬ ‫امل��ا��ض��ي مب��واف�ق��ة ال�سلطات ال���س��وري��ة للقيام‬ ‫بتغطية �صحفية لالحداث هناك‪ ،‬مل�صلحة و�سائل‬ ‫اعالم تركية‪ .‬وفقد �أثرهما قرب �إدلب يف ‪ 9‬مار�س‬ ‫خالل �أحداث العنف التي �شهدتها املحافظة‪.‬‬ ‫ووف���ق م��ا ذك��رت��ه و� �س��ائ��ل اع�ل�ام ت��رك �ي��ة‪ ،‬ف ��إن‬ ‫ال�صحفيني مت ت�سليمهما اىل جهاز املخابرات‬ ‫ال�سورية الذي يحتجزهما حاليا يف مركز اعتقال‬ ‫تابع له يف دم�شق‪.‬‬


‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪� 9‬أيار ‪2012‬‬

‫والعامل‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9 ,May , 2012‬‬

‫‪5‬‬

‫ق�صة حياة ومقتل �أ ّول ّ‬ ‫موظفة يف وكالة املخابرات‬ ‫باربرا روبنز ‪ّ ..‬‬ ‫املركزية الأمريكية"�سي �آي �إيه"‬ ‫قام مدير وكالة اال�ستخبارات املركزية الأمريكية بك�شف القليل من التفا�صيل اخلا�صة‪ ،‬بو�ضع ا�سم‬ ‫�سكرترية ماتت عن عمر يناهز ‪ 21‬عاما �ضمن قائمة اجلوا�سي�س الذين القوا حتفهم‪ .‬ففي �أثناء حفل‬ ‫الت�أبني ال�سنوي ملوظفي الوكالة الذين لقوا حتفهم �أثناء ت�أدية واجبهم‪� ،‬أعلن ليون بانيتا‪ ،‬مدير وكالة‬ ‫اال�ستخبارات املركزية يف ذلك الوقت‪� ،‬إ�ضافة ا�سم جديد لـ«كتاب ال�شرف اخلا�ص بوكالة اال�ستخبارات‬ ‫املركزية»‪ ،‬وهو باربرا روبنز‪ ،‬التي تطوعت بالذهاب �إىل �سايغون خالل حرب فيتنام والقت حتفها يف‬ ‫انفجار �سيارة يف ال�سفارة الأمريكية يف عام ‪.1965‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫ويف �أثناء هذه املرا�سم اخلا�صة‪ ،‬التي‬ ‫�أق�ي�م��ت داخ ��ل البهو الرئي�س للوكالة‬ ‫يف ال� �ع ��ام امل ��ا�� �ض ��ي‪ ،‬اع�ت�رف ��ت وك��ال��ة‬ ‫اال��س�ت�خ�ب��ارات امل��رك��زي��ة للمرة الأوىل‬ ‫بعمل روبنز يف الوكالة‪ ،‬لكن ال�سكرترية‬ ‫ال �ق �ت �ي �ل��ة حت �م��ل ال �ك �ث�ير م ��ن الأل� �ق ��اب‬ ‫التاريخية التي جتعلها هدفا للف�ضول‬ ‫داخ��ل ال��وك��ال��ة‪ ،‬حيث كانت �أول امر�أة‬ ‫تلقى حتفها �أثناء �أداء الواجب يف وكالة‬ ‫اال�ستخبارات املركزية التي ي�سيطر عليها‬ ‫الذكور‪ .‬وتعد روبنز �أ�صغر موظف يلقى‬ ‫حتفه يف الوكالة على الإطالق‪ ،‬وتعترب‪،‬‬ ‫طبقا لبانيتا‪� ،‬أول ام��ر�أة �أمريكية تلقى‬ ‫حتفها يف حرب فيتنام‪.‬‬ ‫ت�صدرت عملية التفجري ووف��اة روبنز‬ ‫العناوين الرئي�سة لل�صحف الأمريكية‪،‬‬ ‫وع �ل��ى ال ��رغ ��م م ��ن ذل� ��ك‪ ،‬ت �ظ��ل روبنز‬ ‫م��ن �أك�ث�ر ال�شخ�صيات ال �ت��ي يكتنفها‬ ‫الغمو�ض داخ��ل ال��وك��ال��ة‪ .‬وزاد رف�ض‬ ‫وكالة اال�ستخبارات املركزية على مدى‬ ‫عقود االعرتاف علنا بانتماء روبنز �إليها‬ ‫من حالة الغمو�ض هذه‪ ،‬على الرغم من‬ ‫االلتما�سات ال�ت��ي تقدمت بها عائلتها‬ ‫وال �ك �ت��ب ال �ت��ي حت��دث��ت ع�ن�ه��ا ب�صورة‬ ‫م��وج��زة‪� .‬شعر واري� ��ن‪� ،‬شقيق روبنز‬ ‫وع�ضو الأ�سرة املبا�شر الوحيد املتبقي‬ ‫على قيد احلياة‪ ،‬باالبتهاج عندما قامت‬ ‫وكالة اال�ستخبارات املركزية بكتابة ا�سم‬ ‫�أخته �أخريا يف كتاب ال�شرف‪.‬‬

‫وبعد وفاة والديه‪ ،‬ورث وارين ال�شيء‬ ‫الوحيد ال��ذي ي�شري �إىل الأوق ��ات التي‬ ‫ق�ضتها �شقيقته يف فيتنام؛ ‪ 30‬ر�سالة‬ ‫كتبتها روبنز لأ�سرتها بداية من تاريخ‬ ‫و�صولها ل�سايغون حتى الأ�سبوع الذي‬ ‫�سبق وفاتها‪.‬‬ ‫توفر تلك اخلطابات ملحة من حياة امر�أة‬ ‫�شابة من املفرت�ض �أنها كانت تعمل لدى‬ ‫وزارة اخلارجية الأمريكية‪ ،‬التي بد�أت‬ ‫حياتها املهنية فيها‪ ،‬والتي كانت تبحث‬ ‫عن احلب و�سط �أعمال العنف املتزايدة‬ ‫يف فيتنام‪.‬‬ ‫يقول واري��ن‪ ،‬ميكانيكي طريان متقاعد‬ ‫يبلغ من العمر ‪ 65‬عاما ومل يطالع تلك‬ ‫اخلطابات منذ �أن كان طفال‪« :‬تعد قراءة‬ ‫تلك اخل�ط��اب��ات مبثابة ال�ت�ع��رف عليها‬ ‫م��ن ج��دي��د»‪ .‬يعود �أح��د تلك اخلطابات‬ ‫�إىل ‪� 6‬أغ�سط�س (�آب) عام ‪ ،1964‬حيث‬ ‫تقول روبنز‪« :‬والدتي ووالدي ووارين‬ ‫الأعزاء‪� :‬أعتقد �أنني �سوف �أ�ستمتع حقا‬ ‫بالعمل يف وزارة اخلارجية الأمريكية‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالنواحي الأمنية‪ ،‬فينبغي‬ ‫علينا �أن نتوخى احل��ذر‪ ،‬ولكننا ما كنا‬ ‫لن�شعر مبثل هذا ال�شعور يف �سايغون‬ ‫لوال تواجد ال�شرطة الفيتنامية يف كل‬ ‫مكان يف املدينة»‪.‬‬ ‫وقبل �سفرها �إىل فيتنام‪ ،‬مل تكن روبنز‬ ‫قد غ��ادرت ال��والي��ات املتحدة الأمريكية‬ ‫ق��ط‪ ،‬حيث ول��دت يف داك��وت��ا اجلنوبية‬

‫و�أم�ضت فرتة طفولتها املبكرة يف �أيوا‬ ‫وكاليفورنيا ومعظم ف�ترة �شبابها يف‬ ‫كولورادو‪ .‬كان والدها‪ ،‬بوفورد‪ ،‬يعمل‬ ‫جزارا وحماربا خم�ضرما يف البحرية‪،‬‬ ‫بينما كانت والدتها‪ ،‬روث‪ ،‬ربة منزل‪.‬‬ ‫ان�ضمت روبنز‪� ،‬أثناء املدر�سة الثانوية‪،‬‬ ‫�إىل نادي البولينغ‪ ،‬بينما كانت تواظب‬ ‫على الذهاب �إىل الكني�سة اللوثرية يف‬ ‫�أيام الأحاد‪.‬‬ ‫ال�ت�ح�ق��ت روب �ن��ز ب�ك�ل�ي��ة ال�سكرتارية‬ ‫بجامعة والية كولورادو يف عام ‪،1961‬‬ ‫وبعدها بعامني مت تعيينها‪ ،‬بطريقة ما‪،‬‬ ‫يف وكالة اال�ستخبارات املركزية‪ ،‬حيث‬ ‫كانت تريد مكافحة �صعود ال�شيوعية‪.‬‬ ‫يقول وارين �إن العائلة كانت على دراية‬ ‫بعملها حل�ساب وك��ال��ة اال�ستخبارات‬ ‫املركزية عندما ذهبت �إىل وا�شنطن يف‬ ‫عام ‪ ،1963‬ولكنهم اعتقدوا �أن ذهابها‬ ‫�إىل فيتنام كان يف مهمة تابعة لوزارة‬ ‫اخلارجية الأمريكية‪ .‬وبعد ثالثة �أ�سابيع‬ ‫من مهمتها يف �سايغون‪� ،‬أخربت روبنز‬ ‫والديها �أن��ه ال ينبغي عليهم القلق من‬ ‫العناوين التي تت�صدر �صحف الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية‪ .‬تقول روبنز يف �أحد‬ ‫اخلطابات ال��ذي يعود تاريخه �إىل ‪25‬‬ ‫�أغ�سط�س عام ‪« :1964‬رمب��ا تعلمون‪..‬‬ ‫ب�ش�أن التظاهرات التي قام بها الطالب‬ ‫والتفجري الذي حدث يف فندق كارافيل‪،‬‬ ‫ولكننا ال نتعر�ض لأي خطر على الإطالق‬

‫يف ال�سفارة‪ .‬ويف الواقع‪ ،‬ف�أنا �أمت�شى‬ ‫من و�إىل مكان عملي �أثناء �أوقات تناول‬ ‫الغداء وال �أ�شعر ب�أي م�شكلة‪� .‬أعلم �أنكم‬ ‫رمبا ت�شعرون بالقلق‪ ،‬ولكني �أرجوكم‬ ‫�أن تن�سوا هذا ال�شعور»‪.‬‬ ‫كان مركز وكالة اال�ستخبارات املركزية‬ ‫يف ��س��اي�غ��ون‪ ،‬ال ��ذي يقع يف ال�سفارة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬هو �أكرب مركز تابع للوكالة‪،‬‬ ‫حيث كان ي�ضم ‪ 400‬موظف يف خمتلف‬ ‫�أرجاء البالد‪ ،‬وذلك طبقا ملذكرات بري دي‬ ‫�سيلفا‪ ،‬مدير مركز الوكالة يف �سايغون‪،‬‬ ‫التي تدعى «�صب روزا» والتي مت ن�شرها‬ ‫يف ع��ام ‪ .1978‬وم��ن الطابق اخلام�س‬ ‫يف مبنى ال�سفارة الأمريكية‪ ،‬التي تقع‬ ‫يف �أحد التقاطعات املزدحمة بالقرب من‬ ‫نهر �سايغون‪ ،‬كانت روبنز تتوىل �ش�ؤون‬ ‫بطاقات ت�سجيل �أوق��ات العمل اخلا�صة‬ ‫باملوظفني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل كتابة التقارير‬ ‫اال��س�ت�خ�ب��ارات�ي��ة اخل��ا��ص��ة بال�ضباط‪،‬‬ ‫التي كتب دي �سيلفا بع�ضا منها‪ ،‬والتي‬ ‫كانت تخ�ص تنظيم بع�ض القرويني يف‬ ‫جيو�ش �صغرية للتج�س�س على حركة‬ ‫«الفيت كونغ»‪.‬‬ ‫كتبت روبنز �أي�ضا يف �أح��د اخلطابات‬ ‫ال� ��ذي ي �ع��ود ت��اري �خ��ه �إىل ‪� 7‬أكتوبر‬ ‫(ت�شرين الأول) عام ‪ 1964‬لتقول‪« :‬ال‬ ‫�أعلم كيف �أم�ضيت ال�شهرين الأخريين‪،‬‬ ‫ف �م��ن ال���س�ه��ل ج ��دا �أن ن�ن���س��ى يف �أي‬ ‫ي��وم م��ن الأي���ام ن�ح��ن‪� .‬أن��ا �أح��ب عملي‬

‫حقا‪ ،‬فلدي جمموعة كبرية للغاية من‬ ‫الأ�شياء للقيام بها‪ ،‬والكثري منها مثري‬ ‫لالهتمام للغاية»‪� .‬سيطر الطموح على‬ ‫حياة روب�ن��ز االجتماعية �أي�ضا‪ ،‬حيث‬ ‫�أخ�برت عائلتها بان�ضمامها لـ«�سريكل‬ ‫�سبورتيف»‪ ،‬وهو ناد اجتماعي يتفاخر‬ ‫باحتوائه على بركة �سباحة ومالعب‬ ‫للتن�س‪ ،‬الذي ي�شرتك يف ع�ضويته عدد‬ ‫من كبار الدبلوما�سيني وم�س�ؤويل وكالة‬ ‫اال�ستخبارات املركزية‪.‬‬ ‫وقبل فرتة ق�صرية من عيد ال�شكر يف عام‬ ‫‪� ،1964‬سافرت روبنز ب�صحبة زميل لها‬

‫يف الوكالة �إىل مدينة ناترانغ ال�ساحلية‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ت�ع�ت�بر مب �ث��اب��ة ال �ق��اع��دة للكثري‬ ‫م��ن امل���س��ؤول�ين يف ال��وك��ال��ة‪ ،‬ث��م التقت‬ ‫بعدها بجندي يف اجلي�ش ي��دع��ى بيل‬ ‫ماكدونالد‪ ،‬حيث قام االثنان با�ستئجار‬ ‫قارب �صيد ثم ناما على بطنيهما اللتقاط‬ ‫�صورة‪.‬‬ ‫ويف تلك ال �� �ص��ورة‪ ،‬يظهر ماكدونالد‬ ‫مبت�سما‪ ،‬رافعا �ساقيه �إىل الأعلى مثل‬ ‫الأطفال‪ .‬وحتى وفاته يف عام ‪ 2010‬عن‬ ‫ين�س ماكدونالد‬ ‫عمر يناهز ‪ 66‬عاما‪ ،‬مل َ‬ ‫�أب��دا تلك اللحظات الرومان�سية‪ ،‬وذلك‬

‫م�س�ؤول فاتيكاين يدافع عن نظام الأ�سد ويهاجم ال�سعودية‬ ‫وقطر وليبيا وتركيا‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫ل��وك��ال��ة �أن � �ب� ��اء «�آ�� �س� �ي ��ا ن �ي��وز»‬ ‫ال�ف��ات�ي�ك��ان�ي��ة �إن «ج��ام �ع��ة حلب‬ ‫داف��ع القا�صد الر�سويل يف حلب ت�ع��جّ مبت�سللني ليبيني و�أت ��راك‬ ‫املون�سنيور جوزيبّي ناتزارو عن ي� �ح ��اول ��ون م �ن��ذ � �ش �ه��ور �سحب‬ ‫نظام الرئي�س ب�شار الأ�سد‪ ،‬مهاجم ًا ال�شباب ال�سوريني �إىل جانبهم‪،‬‬ ‫يف املقابل ال�سعودية وقطر وليبيا وهم �أ�شخا�ص م�سلحون ا�ستفزوا‬ ‫وتركيا‪ ،‬ما دفع بع�ض املعار�ضني اجلي�ش الذي رد م�ستخدما القوة»‪،‬‬ ‫اىل ت�شبيهه بالقا�صد الر�سويل يف يف �إ�شارة اىل اقتحام قوات الأ�سد‬ ‫طرابل�س الغرب ال��ذي كان يطلق جامعة حلب وقتلها خم�سة طالب‬ ‫ت�صريحات م�ؤيدة للعقيد الليبي اال�سبوع املا�ضي‪ .‬وادعى امل�س�ؤول‬ ‫ال�ف��ات�ي�ك��اين �أن ��ه «خل �ل��ق ج��وّ من‬ ‫الراحل معمر القذايف‪.‬‬ ‫وق� ��ال ن ��ات ��زارو يف ت�صريحات العنف والفو�ضى يف مدينتنا حلب‬

‫ي�ح��اول املت�شددون الإ�سالميون‬ ‫الت�أثري على ال�شباب للإقدام على‬ ‫�أع �م��ال م �ت �ه��ورة وخ �ط�يرة تهدد‬ ‫جميع ال�سكان»‪ .‬و�أ� �ش��ار �إىل �أن‬ ‫«ال��و� �ض��ع ي� ��زداد � �س��وءا‪ ،‬فرتكيا‬ ‫ول�ي�ب�ي��ا ودول �إ� �س�لام �ي��ة �أخ ��رى‬ ‫تقوم ب��إر��س��ال مقاتلني و�أ�سلحة‬ ‫ل��دع��م احل� ��رب � �ض��د الأ�� �س���د»‪ ،‬ما‬ ‫�أدى �إىل «خلق هذا الو�ضع الذي‬ ‫ي �ح��ول دون �أي م��ب��ادرة لوقف‬ ‫�إطالق النار وامل�صاحلة» ‪ .‬ووفقا‬ ‫للأ�سقف الالتيني ف� ��إن «غالبية‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫يف �أول ت�صريحات علنية حول ظروف‬ ‫ا�ستقالته‪ ،‬ق��ال رئي�س ال ��وزراء ال�سابق‬ ‫ع��ون اخل�صاونة ملجلة االيكونوم�ست‬ ‫ال�بري�ط��ان�ي��ة‪� ،‬إن ه�ن��اك ث�لاث حكومات‬ ‫يف الأردن حكومة ال��دي��وان وحكومة‬ ‫املخابرات واحلكومة احلقيقية‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا ي�ل��ي ت��رج�م��ة امل�ق��اب�ل��ة ال�صوتية‬ ‫للخ�صاونة بت�صرف‪:‬‬ ‫عانى امل�شهد ال�سيا�سي الأردين الهادئ‬ ‫ع��ام��ة م��ن ا��ض�ط��راب الأ� �س �ب��وع املا�ضي‬ ‫ب �ع��دم��ا ات� �خ ��ذ رئ �ي ����س ال� � � ��وزراء ع��ون‬ ‫اخل �� �ص��اون��ة اخل �ط��وة غ�ير االعتيادية‬ ‫بتقدمي ا�ستقالته‪.‬‬ ‫ك� ��ان اخل �� �ص��اون��ة ق ��د اخ��ت�ي�ر م ��ن قبل‬ ‫امل �ل��ك ع�ب��دال�ل��ه ال �ث��اين يف ‪ 2011‬لدفع‬ ‫الإ�صالحات الدميقراطية واال�ستجابة‬ ‫للربيع العربي‪ ،‬لكن امل�ؤ�س�سات الأمنية‬ ‫جابهت جهوده با�ستمرار‪.‬‬ ‫قابلت "�إيكونومي�ست" اخل�صاونة يف‬ ‫منزله الكائن يف غرب عمان‪ ،‬حيث �أو�ضح‬ ‫ملاذا دفعته جهود الق�صر لتمديد الدورة‬ ‫العادية ملجل�س الأمة‪ ،‬الأمر الذي يخالف‬ ‫رغبته‪ ،‬لتقدمي ا�ستقالته‪.‬‬ ‫�إذ ب� نّّين اخل�صاونة � ّأن ال ��دورة العادية‬ ‫تت�ضمن مناق�شة كافة القوانني وطرح‬ ‫الأ�سئلة‪ ،‬كما ميكن ا�ستجواب الوزراء‪،‬‬ ‫والقيام بت�صويت منح الثقة وغري ذلك‪،‬‬ ‫فيما تنح�صر مهام ال��دورة اال�ستثنائية‬ ‫مبناق�شة قوانني حم��ددة‪ ،‬وهو ما ميكن‬ ‫من �إجناز تلك القوانني والت�شريعات‪.‬‬

‫انزالق البالد نحو العنف ال�سيا�سي‪ ،‬وهو‬ ‫�أمر خطري يف جمتمع ع�شائري"‪.‬‬ ‫وتابع � ّأن اخلطوة الأوىل له كانت بفتح‬ ‫ب��اب احل��وار مع الإ�سالميني‪ ،‬مبيّنا �أ ّنه‬ ‫دع��اه��م و��س��أل�ه��م االن���ض�م��ام يف ت�شكيل‬ ‫احلكومة ورف�ضوا‪� ،‬إ ّال �أ ّن��ه �أ�س�س معهم‬ ‫ع�ل�اق��ة ط �ي �ب��ة‪ ،‬وه� ��ذا م ��ا ج �ع��ل النا�س‬ ‫ي ّتهمونه ب�أ ّنه م�ؤيّد للإ�سالميني‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي قال �إ ّن��ه غري �صحيح �إ ّال �أ ّن��ه "لي�س‬ ‫من �ضمن الفكر الذي يقوم على �إق�صائهم‬ ‫وتهمي�شهم"‪ ،‬م�شريا �إىل � ّأن ال�ضمان‬ ‫الأف�ضل ال�ستمرارية النظام ال�سيا�سي‬ ‫يكون مب�شاركة كافة الأطياف يف احلياة‬ ‫ال�سيا�سية ولي�س ب�إق�صائها‪ ،‬لكي يتحولوا‬ ‫م��ن معار�ضة للدولة "لي�س كاملعار�ضة‬ ‫باملنظور الربيطاين"‪ ،‬لكن بكونهم �ض ّد‬ ‫احلكومة والدولة‪� ،‬إىل جزء من النظام‪،‬‬ ‫وت�ستمر العالقة اجليدة معهم‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫اعتقاده � ّأن احلكومة جنحت ب�شكل الفت‬ ‫يف تقليل ال�ت��وت��ر يف الأردن م��ن خالل‬

‫احل��وار واح�ت�رام كافة الأط �ي��اف خارج‬ ‫م�ؤ�س�سة احلكم‪ ،‬وهذا الإجن��از الرئي�س‬ ‫للحكومة‪� ،‬إذ � ّإن الدولة �أكرث هدوءا حاليا‪،‬‬ ‫ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫وح ��ول �إب �ع��اد ق �ي��ادات ح��رك��ة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية «حما�س» و�إن كان هنالك من‬ ‫عار�ض ت�صريحاته‪� ،‬أو�ضح اخل�صاونة‬ ‫� ّأن الأجهزة الأمنية هي من كانت وراء‬ ‫قرار �إبعادهم عام ‪ ،1999‬و� ّأن احلكومة‬ ‫يف ذلك الوقت كانت مطيعة لتطبيق ذلك‬ ‫القرار‪ ،‬وقال � ّإن رئي�س الوزراء يف حينه‬ ‫ك��ان �أح ��د امل�ع�تر��ض�ين ع�ل��ى ت�صريحات‬ ‫اخل�صاونة‪ ،‬و�أ�ضاف‪« :‬مما كان �سيدفعني‬ ‫للتوجه �إليه للقول ب�أنه لي�س هو من اتخذ‬ ‫القرار و�إمنا دائرة املخابرات العامة»‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل � ّأن دائ��رة املخابرات العامة‬ ‫ات �خ��ذت م��وق�ف��ا م�ع��ار��ض��ا لت�صريحاته‬ ‫ول�سيا�ساته‪ ،‬حيث كانوا يفكرون بعقلية‬ ‫امل�ؤامرة "الأجنلو �أمريكية‪ -‬الإ�سالمية"‪،‬‬ ‫�أو ال �ق��ول ب ��أ ّن��ه "ك�شخ�صية م��ن عائلة‬

‫�صحيفة تركية ت�ؤ ّكد‪ :‬التفجريات‬ ‫يف املنطقة وراءها "‪"CIA‬‬ ‫و"املو�ساد" لإ�شعال املنطقة‬

‫املعلومات التي تن�شرها و�سائل‬ ‫الإع�لام الغربية لي�ست �صحيحة‬ ‫�أو مُتالعب بها»‪ ،‬و�أن «ال�صحف‬ ‫وو�سائل الإعالم تنقل فقط الأنباء‬ ‫ال �ت��ي ت �ن �� �ش��ره��ا ق �ن��اة اجل��زي��رة‬ ‫وو�سائل الإعالم العربية الأخرى‬ ‫التي متولها دول��ة قطر واململكة‬ ‫العربية ال�سعودية»‪ ،‬وهم من بني‬ ‫«امل��ؤي��دي��ن الرئي�سني للمتمردين‬ ‫�ضد الأ��س��د»‪ ،‬واختتم بالقول �إن‬ ‫ّ‬ ‫«جل اهتمام ه�ؤالء‪ ،‬خلق حالة من‬ ‫الفو�ضى لإ�سقاط نظام الأ�سد»‪.‬‬

‫رئي�س وزراء الأردن امل�ستقيل عون اخل�صاونة‪ :‬يف الأردن ثالث حكومات هي الديوان‬ ‫امللكي واملخابرات واحلكومة احلقيقية‬ ‫وق���ال اخل �� �ص��اون��ة �إن���ه ع�ن��دم��ا ك ��ان يف‬ ‫ا�سطنبول هاتفه �أح��د م�ست�شاري امللك‬ ‫ليبلغه بالرغبة امللكية بتمديد ال��دورة‬ ‫العادية للربملان‪ ،‬مو�ضحا � ّأن ال�سبب الذي‬ ‫قدّمه هذا ال�شخ�ص هو �إ�صرار امللك على‬ ‫�إجن��از ما تب ّقى من ت�شريعات مطروحة‬ ‫�أمام النواب‪.‬‬ ‫وك ��ان ر ّد اخل���ص��اون��ة حينها �أ ّن ��ه تقدّم‬ ‫بتو�صية لعقد دورة ا�ستثنائية بدال من‬ ‫متديد ال��دورة‪ ،‬و�أ ّن��ه هو من يدير البلد‪،‬‬ ‫وهو رئي�س ال��وزراء‪ ،‬وال يقبل تعليمات‬ ‫م��ن ال��دي��وان امل �ل �ك��ي‪ ،‬ف��امل�ل��ك يحكم من‬ ‫خالل ال��وزراء ال من خالل امل�ست�شارين‪،‬‬ ‫فنظام احلكم لدينا برملاين ولي�س نظاما‬ ‫رئا�سيا‪ .‬الأمر الذي جعل اخل�صاونة يرى‬ ‫� ّأن تقدمي اال�ستقالة ه��و الأم��ر الوحيد‬ ‫امل�ش ّرف له‪ ،‬وهو ما قام به‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬يف وقتنا هذا الذين ي�ستقيلون‬ ‫ب�سبب مبادئهم م��ات �أك�ثره��م‪ ،‬رغ��م � ّأن‬ ‫ذلك من عاداتنا التاريخية‪� ،‬إ ّال � ّأن النا�س‬ ‫حاليا ي�أملون البقاء يف منا�صبهم‪ ،‬بدال‬ ‫من مغادرتها"‪.‬‬ ‫وح� ��ول ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي ومتطلباته‬ ‫والو�ضع يف الأردن‪ ،‬ق��ال اخل�صاونة‪:‬‬ ‫"عندما تو ّليت رئا�سة الوزراء يف ت�شرين‬ ‫الأول ك��ان الأردن ب��ر�أي��ي ودون مبالغة‬ ‫على �شفا حرب �أهلية‪ ،‬فالأمور كانت تتجه‬ ‫للتح�سن �أو التدهور حلال �شبيهة مبا‬ ‫�إمّا‬ ‫ّ‬ ‫يحدث يف �سوريا‪ ،‬فك ّنا بحاجة �إىل تغيري‬ ‫احلكومة حينها‪ .‬وال �أق��ول بال�ضرورة‬ ‫� ّإن حكومتي كانت البديل عن �سابقتها‪،‬‬ ‫ولو بقيت احلكومة‪ ،‬ف�أنا �شبه مت�أكد من‬

‫طبقا لكارين ماكدونالد‪ ،‬زوجته الثالثة‪،‬‬ ‫التي ت�شغل حاليا من�صب م�ساعد املدعي‬ ‫العام يف والية �أريزونا الأمريكية‪ .‬قام‬ ‫ماكدونالد بن�شر هذه ال�صورة على موقع‬ ‫تذكاري على الإنرتنت خا�ص بروبنز‪.‬‬ ‫اكت�شفت �أرملة ماكدونالد وجود ر�سالة‬ ‫يف �صندوق الربيد الإلكرتوين اخلا�ص‬ ‫به‪ ،‬وكان قد كتبها يف عام ‪ ،2010‬يقول‬ ‫فيها‪« :‬بعد مرور كل هذه ال�سنوات‪ ،‬ما‬ ‫زلت �أذكر كثريا الأوقات التي ق�ضيناها‬ ‫�أنا وباربرا �سويا‪ ..‬غالبا ما تزورين يف‬ ‫�أحالمي»‪.‬‬

‫�أردنية عريقة" يتجه ملنح الأردنيني من‬ ‫�أ�صول فل�سطينية حقوقا �أكرب"‪.‬‬ ‫وعن الإ�صالحات �أو�ضح اخل�صاونة ب�أنه‬ ‫مل يكن هنالك �أيّ �إ�صالحات يف الفرتة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬بل على العك�س من ذلك يعتقد‬ ‫� ّأن "املبد�أ الأ�سا�سي للدميقراطية بتحمل‬ ‫احلكومة مل�س�ؤولياتها �أم��ام الربملان قد‬ ‫د ّم��ر بالكامل‪ ،‬وا�ستبدل ب��الإرادة امللكية‬ ‫املبا�شرة من خالل م�ست�شاريه"‪ ،‬مبيّنا � ّأن‬ ‫عام ‪ 1952‬كان لدينا د�ستور �أكرث حتررا‬ ‫من املمار�سات ال�سيا�سية وتطبيق احلكم‬ ‫من العقود الثالثة الأخرية‪.‬‬ ‫وق� ��ال اخل �� �ص��اون��ة �إ ّن � ��ه ك ��ان ه �ن��ال��ك ‪3‬‬ ‫حكومات تتمثل ب��ال��دي��وان امللكي الذي‬ ‫�أ� �ص �ب��ح �أك�ث�ر ق ��وة‪ ،‬وج �ه��از املخابرات‬ ‫�إ�ضافة �إىل احلكومة احلقيقية‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل � ّأن تلك اجلهات �أرادت �أن تتعامل مع‬ ‫رئي�س احلكومة ك�شخ�ص وظيفي منفذ‬ ‫لقراراتهم‪ ،‬الأم��ر ال��ذي مل يكن مبقدوره‬ ‫القبول به‪ ،‬الأمر الذي قد يقود �إىل التوتر‬ ‫يف البالد"‪ ،‬وهذا ال يعني قبول �أيّ رئي�س‬ ‫وزراء ب�أن يكون منفذا لقراراتهم"‪.‬‬ ‫وعمّن عار�ضوا �سيا�ساته �أ ّكد اخل�صاونة‬ ‫� ّأن "ه�ؤالء يعتقدون � ّأن ما يعرف بالربيع‬ ‫العربي خ ّفت حدته‪ ،‬و� ّأن ب�إمكانهم العودة‬ ‫�إىل الطريقة القدمية‪ ،‬وه��م بذلك �أ�سو�أ‬ ‫طالب للتاريخ‪ ،‬لأن الربيع ف�صل �سي�ستمر‬ ‫بالعودة مرة تلو الأخرى"‪ ،‬م�ضيفا �أ ّنه‬ ‫مي�س الأردن �أيّ �سوء‪ ،‬و�أن‬ ‫ال يتمنى �أن ّ‬ ‫ي�ك��ون امل�ستقبل �أف���ض��ل‪ ،‬بعد احلكومة‬ ‫اجلديدة برئا�سة الدكتور فايز الطراونة‪.‬‬ ‫ال�سبيل‬

‫ن�شرت �صحيفة (�أيدنلك) الرتكية‬ ‫االث� �ن�ي�ن امل��ا� �ض��ي �أن العمليات‬ ‫ال�ت�ف�ج�يري��ة �أ��ص�ب�ح��ت ه��ي الآلية‬ ‫التي متار�سها عنا�صر املخابرات‬ ‫املركزية الأمريكية (�سي �آي �إيه)‬ ‫و"الإ�سرائيلية" (املو�ساد) لإ�شعال‬ ‫الأو� �ض��اع يف دول منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�� �س���ط‪ ،‬م �� �ش�يرة �إىل �أن �ه��م قد‬ ‫ن �ف��ذوه��ا يف ال �ع��راق ويطبقونها‬ ‫الآن يف �سوريا‪ .‬وقالت ال�صحيفة‪:‬‬ ‫"عمالء املو�ساد ووكالة املخابرات‬ ‫الأمريكية نفذوا وينفذون هجمات‬ ‫خمتلفة ب��ال�ع��دي��د م��ن ال ��دول منها‬ ‫"العراق‪ ،‬باك�ستان‪ ،‬ليبيا"‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل تنفيذ ال�ع��دي��د م��ن العمليات‬ ‫ب���ال���دول الأخرى"‪ .‬و�أ�� �ش���ارت‬ ‫ال�صحيفة ال�ترك�ي��ة �إىل �أن رجال‬ ‫امل��و� �س��اد وامل� �خ ��اب ��رات املركزية‬ ‫الأم�يرك �ي��ة ن �ف��ذوا عمليات تفجري‬ ‫طالت امل�ساجد �أثناء فرتة احتالل‬ ‫العراق بهدف حتري�ض ال�شيعة على‬ ‫ال�سنة وبالعك�س‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة‪" :‬جنح ه�ؤالء‬ ‫العمالء بهدفهم املر�سوم‪ ،‬ف�أغلبية‬ ‫العمليات ا�ستهدفت جوامع ال�سنة‬ ‫وال�شيعة و�أعلن عن كافة التفجريات‬ ‫ب��أن�ه��ا عمليات هجمات انتحارية‬ ‫�أو قنابل ب�شرية و�أن منفذ العملية‬ ‫االنتحارية �أو الهجوم االنتحاري‬ ‫قتل هو الآخ��ر ولكن احلقيقة على‬ ‫عك�س ذلك"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ��ص�ح�ي�ف��ة (�أي ��دن� �ل ��ك) ان‪:‬‬ ‫"املخابرات امل��رك��زي��ة الأمريكية‬ ‫وامل� ��و� � �س� ��اد ت �� �س �ت �خ��دم��ان نف�س‬ ‫الأ�سلوب الآن يف �سوريا ملحاولة‬ ‫�إف �� �ش��ال وع��رق �ل��ة خ �ط��ة املبعوث‬ ‫الأمم��ي العربي �إىل �سوريا كويف‬ ‫�آن � ��ان ح �ت��ى �أن رئ �ي ����س ال � ��وزراء‬

‫الرتكي رجب طيب �أردوغ��ان �أ�شار‬ ‫�إىل �أن العمليات االن�ت�ح��اري��ة يف‬ ‫� �س��وري��ا �أدت �إىل ع��رق �ل��ة عملية‬ ‫وقف �إط�لاق النار"‪ .‬جدير بالذكر‬ ‫�أن املحللني ال�سيا�سيني ي��رون �أن‬ ‫العمليات التفجريية ��س�ت��زداد يف‬ ‫الأي��ام القريبة القادمة يف �سوريا‪،‬‬ ‫وب ��دون �أي �شك �سيكون املو�ساد‬ ‫واملخابرات الأمريكية امل�س�ؤولني‬ ‫عن الهجمات يف �سوريا‪ ،‬و�ستكون‬ ‫العمليات التفجريية مبثابة ال�شفرة‬ ‫ال��س�ت�م��رار ال�ف��و��ض��ى يف �سوريا‪.‬‬ ‫وي� �ق ��ول امل �ح �ل �ل��ون‪� :‬إن احل� ��دود‬ ‫الرتكية �ستكون اجلبهة اخللفية‬ ‫لهذه العمليات لأنها �ست�ست�ضيف‬ ‫م �ن �ف��ذي امل ��و�� �س ��اد وامل� �خ ��اب ��رات‬ ‫الأم�يرك �ي��ة �أو �ستكون تركيا هي‬ ‫ال���ش��ري��ك ل �ه��ذه ال�ع�م�ل�ي��ات املدبرة‬ ‫��ض��د �إدارة (ال��رئ�ي����س ال�سوري)‬ ‫ب�شار الأ�سد‪ .‬وكان رئي�س الوزراء‬ ‫الرتكي قد �ص َّرح ب�أن بالده �س ُتبقي‬ ‫ح��دوده��ا مفتوحة �أم ��ام الالجئني‬ ‫ال�سوريني الذين يحاولون الهرب‬ ‫من قمع النظام يف بالدهم‪ .‬وقال‬ ‫�أردوغان يف اجتماع حلزبه "العدالة‬ ‫والتنمية" يف غ��ازي عنتاب على‬ ‫مقربة من احلدود ال�سورية‪" :‬ب�إذن‬ ‫الله‪� ،‬سيبد�أ ع�صر جديد يف �سوريا‬ ‫عاج ًال �أم �آج ًال"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬ما دامت �إرادة ال�شعب‬ ‫غري حمرتمة يف �سوريا‪� ،‬سنوا�صل‬ ‫ال��دف��اع عن حقوق �إخواننا الآتني‬ ‫من هذا البلد وا�ستقبالهم"‪.‬‬ ‫�إىل ذلك زار �أردوغان خميم كيلي�س‬ ‫لالجئني ال�سوريني يف جنوب �شرق‬ ‫تركيا‪ ،‬وتوجَّ ه �إىل مئات الالجئني‬ ‫قائ ًال‪" :‬قوتكم تزداد يومًا بعد يوم‪،‬‬ ‫وانت�صاركم لي�س بعيدًا"‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9 May , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪ 9‬أيار ‪2012‬‬

‫حكومة املالكي على املحك و"ورقة �أربيل" خلت من توقيع طالباين و�أبعدت احلكيم‬

‫لدي ما اقول‬

‫الزنا بالكلمات !‬ ‫احمد الجنديل‬ ‫قبيح هو الزنا �أيها ال�سادة ‪ ،‬وقبيحة تلك املر�أة التي تخرج من‬ ‫ثوب عفـّتها وطهارتها لتمار�س الزنا ‪ ،‬وقبيح ذلك الرجل الذي‬ ‫يقفز من دائرة �شرفه و�شهامته ليدخل �إىل دهاليز االنحالل‬ ‫امللوثة ّ‬ ‫بكل �أ�شكال الدناءة واالنحراف ‪ .‬لكنّ الأكرث قبحا ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫والأ�ش ّد انحرافا ‪ ،‬هو الزنا بالكلمات ‪ ،‬م�ضاجعة احلروف يف‬ ‫غري حا�ضناتها ال�شرعية ‪ ،‬افت�ضا�ض �شرف الكلمة والنزول بها‬ ‫�إىل عامل امل�ساومات الرخي�صة ‪� ،‬سحق عنق اللغة وتروي�ضها ‪،‬‬ ‫لكي ت�صبح ج�سرا يعرب عليه الزناة لتحقيق م�آربهم الدنيئة ‪.‬‬ ‫ت�صوب رماح القوم‬ ‫عندما تزين املر�أة نتيجة ظروف قاهرة ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫�إليها ‪ ،‬ت�شتد املطالبة ب�ضرورة رجمها ‪ ،‬وترتفع الأكف مطالبة‬ ‫بتمزيقها وحرقها ‪ ،‬لأنها خالفت ال�شرع ‪ ،‬ومت��ردت على قيم‬ ‫املجتمع وتقاليده ‪.‬‬ ‫وعندما ميار�س ال�سيا�سي الزنا بالكلمات ‪ ،‬تت�ساقط على‬ ‫ر�أ�سه باقات الورود والرياحني ‪ ،‬وتعلق نيا�شني البطولة على‬ ‫�صدره ‪ ،‬باعتبار ما فعله هو �أعلى درجات ال�شطارة والدهاء ‪،‬‬ ‫وال يعرفه غري الذين �أنعم الله عليهم بهذه املوهبة الفذة التي‬ ‫ال يتنعم بها اال ّ‬ ‫كل ذي حظ عظيم ‪.‬‬ ‫�أ�ستلقي على ظهري ‪ ،‬وترتاق�ص قدماي من ال�ضحك من هذه‬ ‫املفارقة املبكية ‪ ،‬ام��ر�أة دفعها فقرها ‪� ،‬أو ا�ستجابت لإغراء‬ ‫�أ�صحاب الف�ضيلة املعطوبة ‪� ،‬أو ان�ساقت وراء و�سو�سة‬ ‫ال���ش�ي�ط��ان ـ ل�ع�ن��ة ال �ل��ه ع�ل�ي��ه ـ ال‬ ‫جت��د �أم��ام�ه��ا غ�ير ال��رج��م والقتل‬ ‫للتخل�ص م�ن�ه��ا ‪ ،‬لأن �ه��ا خرقت‬ ‫ق��وان�ين احل �ي��اة ‪ ،‬ومت ��ردت على‬ ‫� �س�نن ال��ك��ون ‪ ،‬و��ش�ك�ل��ت خطرا‬ ‫ماحقا ‪ ،‬ومر�ضا خبيثا يف ج�سد‬ ‫ي�ضج بالعافية ـ ‪،‬‬ ‫املجتمع ـ الذي‬ ‫ّ‬ ‫ورج��ل مي��ار���س ال��زن��ا ال�سيا�سي‬ ‫يف الع�ش ّية والإبكار ‪ ،‬وقد نخرت‬ ‫ال��رذي �ل��ة ح�ت��ى �أ� �ص��اب��ع ق��دم�ي��ه ‪،‬‬ ‫يخرج علينا ّ‬ ‫مدججا بكل‬ ‫كل يوم‬ ‫ّ‬ ‫�أنواع الزنا ‪ ،‬وال يقابل �إال مبوجة‬ ‫من الت�صفيق والتكبري ‪ ،‬والدعاء‬ ‫له باملوفقية والنجاح ‪.‬‬ ‫املبجل ـ �أيها ال�سادة ينادي ‪ :‬ب��أنّ الزنا بالكلمة‬ ‫و�شيطاين ـ ّ‬ ‫‪� ،‬أكرث خطرا ‪ ،‬و�أ�ش ّد م�ضاء من جميع �أن��واع الزنا القبيح ‪،‬‬ ‫فمن خا�صرته تتدفق ط��واب�ير الأرام ��ل والأي �ت��ام واجلياع‬ ‫واملحرومني ‪ ،‬وم��ن بني �شفتيه تنزلق ك� ّ�ل املوبقات ‪ ،‬ويف‬ ‫�أرحامه تنتع�ش ّ‬ ‫كل مظاهر اخل��زي واالنحطاط التي تدفع‬ ‫اجلميع �إىل الهاوية ‪.‬‬ ‫زنا الكلمات ‪ ،‬يتمخ�ض عن �أل�سنة مت�سو�سة بال�ضحك على‬ ‫ذقون اجلميع ‪ ،‬ويتقيح قي ّما و�أفكارا ومعتقدات ‪ ،‬توقف توهج‬ ‫احلياة يف النفو�س ‪ ،‬وت�صادر طموح اجلميع يف التطلع �إىل‬ ‫حياة �آمنة م�ستقرة نظيفة من عفونة الدجل والزيف ‪.‬‬ ‫وزنا الكلمات ‪ ،‬يردم منابع الإ�شراق ‪ ،‬وي�سقط ال�شم�س يف بئر‬ ‫مظلمة ‪ ،‬ويدفع القمر �إىل زريبة مهجورة ‪ ،‬بينما زنا املر�أة ‪،‬‬ ‫وان كان قذرا وو�سخا �إال انه ال يخلف �سوى ام��ر�أة مينحها‬ ‫اجلميع لقب ـ عاهرة ـ ومن �أراد �أن يلغي زنا الأج�ساد من‬ ‫قامو�س احلياة ‪ ،‬فعليه �أن يقاتل ب�ضراوة من �أجل �أن يدفن‬ ‫كل بالء ‪ ،‬ومنبع ّ‬ ‫زنا الكلمات ‪ ،‬لأنه م�صدر ّ‬ ‫كل �شقاء ‪.‬‬ ‫املبجل ـ �أيها ال�سادة ‪ ،‬ي�أخذه العجب من رجل‬ ‫و�شيطاين ـ ّ‬ ‫ميار�س الزنا من �أبوابه الوا�سعة ‪ ،‬وعلى الهواء مبا�شرة ‪،‬‬ ‫وحوله ي�صفـّق الزناة الذين �سرقوا �أم��اين الفقراء و�أحالم‬ ‫ال�صغار ‪ ،‬وال �أح��د يقرتب منه ليب�صق يف وجهه ‪ ،‬ويرفع‬ ‫�صوته باملطالبة برجمه وحرقه لأنه مفتاح ّ‬ ‫كل رذيلة ‪.‬‬ ‫�أم�س ‪� ،‬شاهدت واح��دا من �أق�ط��اب الزنا ال�سيا�سي ‪ ،‬وهو‬ ‫ميار�س قبحه على �شا�شة �إحدى الف�ضائيات ‪ ،‬خرج متباهي ًا‬ ‫ّ‬ ‫بكل عوراته املك�شوفة وال�سر ّية ‪ ،‬وه��و يتحدث عن العفـّة‬ ‫والنزاهة وال�شرف والكرامة ‪ ،‬والأحالم الوردية وامل�ستقبل‬ ‫ال�سعيد ‪ ،‬والدميقراطية وال�شفافية ‪ ،‬كان ميار�س زناه على‬ ‫�أكرث من جبهة ‪ ،‬وعندما �أ�سرعتُ �إليه ‪� ،‬أدركت �أنّ هذا القزم‬ ‫ال�صعلوك لي�س من بلدي ‪ ،‬فحمدتُ الله و�شكرته ‪ ،‬ونه�ضتُ‬ ‫لأ�صلي ركعتني تقربا لوجه رب الع ّزة واجلاللة ‪ ،‬و�أدعوه �أن‬ ‫يبقي بلدي نظيفا ً من هذا املر�ض اخلطري ‪.‬‬ ‫�إىل اللقاء‬

‫كانت الأنظار تتجه �إىل عا�صمة �إقليم كرد�ستان‪ ،‬اربيل‪ ،‬قبل عقد ما ميكن ت�سميته بـ "اجتماع القمة"‪ ،‬لقادة‬ ‫كتل �سيا�سية عراقية فاعلة‪ ،‬على خلفية اخلالفات التي �سبقت عقده بني ائتالف دولة القانون بزعامة‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي‪ ،‬من جهة وكل من القائمة العراقية‪ ،‬والتحالف الكرد�ستاين‪ ،‬من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫ودخل التيار ال�صدري على خط اخلالف و�شارك يف االجتماع‪ ،‬يف حني ظل املجل�س الأعلى الإ�سالمي بزعامة‬ ‫عمار احلكيم مبن�أى عن ذلك‪ ،‬غري �أن بع�ض زعمائه عربوا عن ر�أيهم الحقا يف احلراك ال�سيا�سي ويف لقاء‬ ‫اربيل‪.‬‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬

‫وه �ك��ذا � �ش �ه��دت ارب �ي��ل ن �ه��اي��ة ال�شهر‬ ‫املا�ضي اجتماعا ت�شاوريا �ضم كال من‪،‬‬ ‫رئ�ي����س اجل �م �ه��وري��ة ج�ل�ال طالباين‪،‬‬ ‫ورئ �ي ����س �إق �ل �ي��م ك��رد� �س �ت��ان م�سعود‬ ‫بارزاين‪ ،‬وزعيم التيار ال�صدري مقتدى‬ ‫ال�صدر‪ ،‬وزعيم القائمة العراقية اياد‬ ‫عالوي‪ ،‬ورئي�س جمل�س النواب ا�سامة‬ ‫النجيفي‪ ،‬وخ ��رج االج�ت�م��اع باتفاق‪،‬‬ ‫جرى الت�أكيد فيه‪ ،‬على تنفيذ كامل بنود‬ ‫اتفاقية اربيل التي ت�شكلت مبوجبها‬ ‫احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة احل��ال�ي��ة برئا�سة‬ ‫نوري املالكي‪.‬‬ ‫وت�ضمنت ر�سالة اجتماع اربيل‪ ،‬الذي‬ ‫ا�سماه البع�ض اتفاقية اربيل الثانية‪،‬‬ ‫الت�أكيد على ان خيار �سحب الثقة من‬ ‫احلكومة احل��ال�ي��ة‪� ،‬سيكون قائما يف‬ ‫ح��ال ع��دم التزامها بتنفيذ م��ا ج��اء يف‬ ‫ال��ر� �س��ال��ة خ�ل�ال ‪ 15‬ي��وم��ا‪ ،‬ك�م��ا اتفق‬ ‫القادة املجتمعون على تفعيل ال�شراكة‬ ‫الوطنية يف �إدارة �ش�ؤون البالد �ضمن‬ ‫ال��د� �س �ت��ور وات �ف��اق��ات ارب��ي��ل‪ ،‬ونقاط‬ ‫مبادرة ال�صدر‪.‬‬ ‫�أم ��ا ائ �ت�لاف دول ��ة ال �ق��ان��ون‪ ،‬ف�ق��د عد‪،‬‬ ‫ال��ر� �س��ال��ة امل��وج �ه��ة م��ن ال��ق��ادة الذين‬ ‫اجتمعوا يف اربيل وم��ا ورد فيها من‬ ‫ف �ق��رات غ�ير م�ل��زم��ة ل��ه‪ ،‬راف �� �ض � ًا املهلة‬ ‫وال�شروط التي حددها القادة يف �سحب‬

‫الثقة عن رئي�س الوزراء نوري املالكي‪.‬‬ ‫وتقول النائبة عن ائتالف دولة القانون‬ ‫بتول فاروق يف حديث لـ"�شفق نيوز"‬ ‫�إن ائتالفها ورئ�ي����س ال� ��وزراء نوري‬ ‫املالكي "غري معنيني مبا ورد يف ر�سالة‬ ‫القادة املجتمعني يف اربيل‪ ،‬وال ميكن‬ ‫تنفيذ الفقرات وال�شروط املحددة فيها"‪،‬‬ ‫م�شري ًة �إىل �أن "القادة املوقعني هم جزء‬ ‫من امل�شكالت احلالية وعليهم �أن يحلوا‬ ‫م�شكالتهم �أوال"‪.‬‬ ‫وت�ضيف ف��اروق �أن "القادة املوقعني‬ ‫على ر�سالة اربيل فر�ضوا ر�ؤاه��م على‬ ‫دولة القانون‪ ،‬وهو �أمر مرفو�ض ويع ّد‬ ‫م�صادرة حلقوق الكتل الأخرى"‪ ،‬م�ؤكد ًة‬ ‫"�سعي االئتالف لعقد اللقاء الوطني‬ ‫املزمع عقده بني الكتل حلل اخلالفات‬ ‫والق�ضايا العالقة بينها"‪.‬‬ ‫رئا�سة جمهورية ال �ع��راق‪� ،‬أعلنت من‬ ‫جهتها‪� ،‬أن الرئي�س ج�لال طالباين مل‬ ‫يوقع على االت �ف��اق ال��ذي تو�صل �إليه‬ ‫اجتماع اربيل الأخري الذي �ضم خم�سة‬ ‫من ق��ادة الكتل ال�سيا�سية الرئي�سة يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وي� �ق ��ول م��دي��ر �إع��ل��ام م �ك �ت��ب رئي�س‬ ‫اجلمهورية ب ��ارزان �شيخ عثمان‪ ،‬يف‬ ‫ت�صريح �صحفي �أن "اللقاء الت�شاوري‬ ‫ال��ذي عقد يف اربيل تبادل املجتمعون‬ ‫فيه‪ ،‬الآراء ب�ش�أن الأو�ضاع احلالية يف‬ ‫العراق ومن ثم �أر�سلوا وجهات نظرهم‬ ‫اىل التحالف الوطني"‪.‬‬

‫وي �� �ض �ي��ف ان "رئي�س اجلمهورية‬ ‫ت �ت �ل �خ ����ص م �ه �م �ت��ه ب �ج �م��ع ال� �ف ��رق ��اء‬ ‫ال�سيا�سيني ومي��ار���س دور الإ�شراف‬ ‫ولي�س م��ن ال �� �ض��روري ان ي��وق��ع على‬ ‫امل��ذك��رات واالت�ف��اق��ات والبيانات التي‬ ‫تت�ضمن �آراء تلك الأطراف"‪.‬‬ ‫وب�ش�أن املو�ضوع ذات��ه يقول القيادي‬ ‫يف قائمة دولة القانون عدنان ال�سراج‬ ‫يف ت�صريحات �صحفية ان "طالباين‬ ‫وعلى الرغم من م�شاركته يف االجتماع‬ ‫اخلما�سي �إال انه مل يوقع على االتفاق‬ ‫ال � ��ذي مت �خ ����ض عنه"‪ ،‬م��و� �ض �ح��ا ان‬ ‫"طالباين طلب االعتذار من امل�شاركني‬ ‫يف االجتماع"‪.‬‬ ‫وي�ضيف ال�سراج �أن "طالباين �شارك‬ ‫يف االجتماع ب�صفته رئي�سا للجمهورية‬ ‫و�أعلن ان��ه لن ي�صبح طرفا يف الأزمة‬ ‫ال�سيا�سية التي ي�شهدها العراق"‪.‬‬ ‫وك� ��ان ع���ض��و ائ��ت�ل�اف ال �ع��راق �ي��ة اي��اد‬ ‫ال�سامرائي قد �صرح يف وقت �سابق ان‬ ‫امل�شاركني يف االجتماع اخلما�سي يف‬ ‫اربيل‪ ،‬قد وقعوا على اتفاق مكون من‬ ‫ت�سع نقاط و�أر�سلوه اىل املالكي‪ ،‬واذا‬ ‫مل ينفذ امل��ال�ك��ي تلك ال�ن�ق��اط �سيجري‬ ‫�سحب الثقة منه‪.‬‬ ‫وجت��يء الأن �ب��اء ال ��واردة ‪ ،‬لت�شري اىل‬ ‫ت�أكيد النائب عن ائتالف دولة القانون‬ ‫هيثم اجل �ب��وري‪ ،‬م��ن ان زع�ي��م التيار‬ ‫ال�صدري مقتدى ال�صدر ابلغ التحالف‬ ‫ال��وط�ن��ي جتميده ل�ل��ورق��ة امل�ق��دم��ة من‬

‫االجتماع اخلما�سي‪.‬‬ ‫وي �ق��ول اجل��ب��وري‪ ،‬ان "زعيم التيار‬ ‫ال�صدري مقتدى ال�صدر بعث بر�سالة‬ ‫اىل ال �ت �ح��ال��ف ال��وط��ن��ي ع ��ن طريق‬ ‫ال�شيخ م�صطفى اليعقوبي مفادها ان‬ ‫التيار ال���ص��دري جمد ال��ورق��ة املقدمة‬ ‫من االجتماع اخلما�سي اىل احلكومة‬ ‫العراقية وال�ت��ي ح��ددت م��دة ‪ 15‬يوما‬ ‫لتطبيق النقاط الواردة فيها"‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف‪ ،‬ان "العمل �سيتوا�صل‬ ‫ب�شان النقاط ال��واردة يف الورقة برغم‬ ‫التجميد من اجل الو�صول �إىل حلول‬ ‫تر�ضي اجلميع دون ان ي�ك��ون هناك‬ ‫حتديد يف وقت التنفيذ"‪.‬‬ ‫و�سبق ملقتدى ال�صدر ان �س ّلم رئي�س‬ ‫التحالف الوطني ابراهيم اجلعفري‪،‬‬ ‫اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬ر�سال ًة خطي ًة ب�ش�أن‬ ‫العملية ال�سيا�سية يف ال�ب�لاد‪ ،‬والتي‬ ‫�أك ��دت م�صادر �أن�ه��ا ر�سالة م��ن القادة‬ ‫االربعة املجتمعني يف اربيل‪.‬‬ ‫ام��ا موقف املجل�س االع�ل��ى اال�سالمي‬ ‫العراقي الذي ير�أ�سه عمار احلكيم ‪ ،‬فقد‬ ‫عرب عنه القيادي يف املجل�س ‪ ،‬النائب‬ ‫ال�سابق لرئي�س اجلمهورية‪ ،‬عادل عبد‬ ‫امل�ه��دي‪ ،‬اخلمي�س‪ ،‬حني اعلن خماوفه‬ ‫م��ن ان ي �ق��ود "اخللل" يف "ال�ساحة‬ ‫ال�شيعية"‪ ،‬اىل خ �ل��ل "يف ال��وط��ن‬ ‫و�ساحاته"‪ ،‬م�ؤكدا ان املجل�س �سين�صر‬ ‫اخاه ظامل ًا او مظلوم ًا ويف اية �ساحة‪.‬‬ ‫ويقول عبد املهدي يف ت�صريح ملكتبه‬

‫ورد لـ"�شفق نيوز"‪ ،‬تعليقا على اجتماع‬ ‫رئي�س املجل�س االع�ل��ى ع�م��ار احلكيم‬ ‫م�ساء االرب �ع��اء املا�ضي‪ ،‬بزعيم حزب‬ ‫ال��دع��وة اال� �س�لام �ي��ة رئ�ي����س ال� ��وزراء‬ ‫ن ��وري امل��ال �ك��ي‪ ،‬ان ذل ��ك‪ ،‬ه��و "جهود‬ ‫حثيثة ملواجهة االزمة‪ ،‬والتي ت�أتي بعد‬ ‫اجتماع ارب �ي��ل‪ ،‬وال ��ذي اي��ده املجل�س‬ ‫االع �ل��ى بت�صريح ر��س�م��ي‪ ،‬رغ��م تغيب‬ ‫رئي�سه"‪.‬‬ ‫وكان عمار احلكيم‪ ،‬قد حذر‪ ،‬تعليقا على‬ ‫اجتماعات اربيل من "نك�سة" ت�صيب‬ ‫الواقع ال�سيا�سي يف العراق‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫ان "اغراق" االجتماع الوطني ـ املقرر‬ ‫عقده اوائل �أيار اجلاري ـ بقائمة طويلة‬ ‫من امل�شكالت يعني خروجه "من دون‬ ‫نتيجة"‪.‬‬ ‫وي�ضيف عبد امل �ه��دي‪ ،‬ان "االجتماع‬ ‫بني احلكيم واملالكي‪ ،‬لي�س حمور ًا �ضد‬ ‫اربيل‪ ،‬كما ان ر�ؤي��ة املجل�س الجتماع‬ ‫اربيل انه لي�س حم��ور ًا �ضد املالكي او‬ ‫ال��دع��وة‪ ،‬فاالجتماعان يجب ان يكمال‬ ‫بع�ضهما لبناء �سيا�سة ج��رى االتفاق‬ ‫عليها يف ت�شكيل احلكومة‪ ،‬انطالق ًا من‬ ‫دعمها واجناح مهامها‪ ،‬و�صو ًال لتحقيق‬ ‫�شراكة وبناء م�ؤ�س�سات تعتمد الد�ستور‬ ‫بكل مبانيه ومفرداته‪ ،‬ولتلبية م�صالح‬ ‫املواطنني‪ ،‬القاعدة ال�شرعية لو�صول‬ ‫القوى ملواقعها احلالية"‪.‬‬ ‫وي�ت��اب��ع "ويف جميع ه��ذه املجاالت‪،‬‬ ‫ي�ستطيع تنظيمان عريقان‪ ،‬كاملجل�س‬ ‫وال��دع��وة‪ ،‬لعب دور فاعل وا�سا�س‪..‬‬ ‫ف�ه�م��ا م��ن اب���رز ال �ق��وى ال �ت��ي حاربت‬ ‫نظام �صدام وا�س�ست دعائم الد�ستور‬ ‫والو�ضع اجلديد‪ ،‬فـاملجل�س الذي رف�ض‬ ‫اي عزل لـلعراقية او للكرد اولغريهما‪،‬‬ ‫�سريف�ض اي عزل للدعوة او للتيار او‬ ‫اي ط��رف ي ��ؤم��ن بالد�ستور وي�شارك‬ ‫بالعملية ال�سيا�سية ويحارب االرهاب‬ ‫ويدافع عن م�صالح الوطن"‪.‬‬ ‫و ي��دع��و ع �ب��د امل��ه��دي اىل "�أال تنقل‬ ‫العالقة بني القوى من عالقات ال�شراكة‬ ‫ ولو ال�صعبة‪ -‬اىل عالقات العداء التي‬‫ميكن االن�سياق لها ب�سهولة‪ ،‬فتناق�ضات‬ ‫واخ �ت�لاف��ات ال �ق��وى ال��د��س�ت��وري��ة ذات‬ ‫طبيعة �صديقة وايجابية‪ ،‬وتع�صباتها‬ ‫ع �ق�لان �ي��ة وري ��ا�� �ض� �ي ��ة‪ ،‬ف� ��ان حتولت‬ ‫لتناق�ضات وتع�صبات عدائية واق�صائية‪،‬‬ ‫ف�سندمر البالد‪ ،‬وندفع الثمن جميعا"‪.‬‬ ‫م��ن جهته ع�بر رئي�س �إقليم كرد�ستان‬ ‫م�سعود بارزاين عن خ�شيته من �أن تراق‬ ‫دماء العراقيني مرة ثانية‪ ،‬ب�سبب تهديد‬ ‫الدكتاتورية ل��وح��دة ال�ب�لاد ومهاجمة‬ ‫كرد�ستان‪ ،‬خماطبا املعار�ضني الذين‬ ‫يرف�ضون طموحات الكرد بالقول "ال‬ ‫ت�سلبوا حقنا بتقرير امل�صري"‪.‬‬ ‫وت�أتي ت�صريحات بارزاين خالل كلمة‬ ‫ل��ه يف امل��ؤمت��ر االول لن�صرة الق�ضية‬ ‫ال� �ك ��ردي ��ة يف ارب � �ي� ��ل‪ ،‬ع �ق��د اجلمعة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وا�ستمر ملدة يومني مب�شاركة‬ ‫‪� 120‬شخ�صية ثقافية و�أكادميية عربية‬ ‫وعراقية‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د ب ��ارزاين �أن ال�ق�ي��ادة الكردية‬ ‫تعمل من اج��ل تعزيز الإخ��وة العربية‬ ‫الكردية ويقول "اننا نعمل بكل ما لدينا‬ ‫م��ن �إم�ك��ان�ي��ة م��ن اج��ل ت�ع��زي��ز االخ��وة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ال �ك��ردي��ة والإخ � ��وة العربية‬ ‫ال�ترك�م��ان�ي��ة ال���س��ري��ان�ي��ة والكلدانية‬ ‫و�ستبقى كرد�ستان قلعة للدميقراطية"‪.‬‬

‫العراق ّيون يوا�صلون اقتناء الأ�سلحة على الرغم من اال�ستتباب الأمني‬ ‫وسيم باسم‬

‫على ال��رغ��م م��ن وج��ود ح��ال��ة �أم�ن�ي��ة قريبة من‬ ‫اال�ستقرار يف العراق‪� ،‬إال �أن جت��ارة الأ�سلحة‬ ‫م�ستمرة ه�ن��اك على خمتلف �أن��واع �ه��ا‪ ،‬ويرى‬ ‫البع�ض �أن حر�ص العراقيني على اقتناء الأ�سلحة‬ ‫يعود اىل فرتة طويلة يف وقت يقول �آخرون �إنه‬ ‫قطعة �ضرورية للدفاع عن النف�س‪.‬‬ ‫ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ان�ح���س��ار الأع��م��ال امل�سلحة‪،‬‬ ‫وا�ستتباب الأمن يف الكثري من مناطق العراق‪،‬‬ ‫اال ان العراقيني يحر�صون على اقتناء الأ�سلحة‬ ‫على اختالف �أنواعها‪ ،‬من اخلفيفة اىل املتو�سطة‬ ‫وحتى الثقيلة يف بع�ض املناطق‪.‬‬ ‫ويبلغ حر�ص البع�ض على اقتناء امل�سد�س على‬ ‫وج��ه اخل�صو�ص اىل درج��ة �أن��ه ي�ستبدله بني‬ ‫ال�ف�ترة والأخ� ��رى‪ ،‬بن�سخة اك�ثر ت�ط��ورا‪ ،‬على‬ ‫الرغم من �أنه مل ي�ستعمله وال مرة واحدة‪.‬‬ ‫وبدا يف الكثري من الأحيان كما لو � ّأن ال�سالح‬ ‫�أ��ص�ب��ح �سلعة �أ�سا�سية يف قائمة احتياجات‬ ‫املواطن بح�سب �أ�سعد كرمي الذي يبيع الأ�سلحة‬ ‫النارية ب�صورة �سريعة‪ ،‬حيث يرى �أن ال�سالح‬ ‫ا�صبح هو املعنى للأمن‪ ،‬و�أ�صبح املواطن ال يرى‬ ‫نف�سه مطمئنا �إال بامتالكه قطعة �سالح ‪.‬‬ ‫ورغم �سعي الدولة الد�ؤوب ل�سحب الأ�سلحة من‬ ‫ال�سوق‪ ،‬وح�صر تداولها باجلهات الأمنية فقط‪،‬‬ ‫اال �أن الكثري من املواطنني ي�ضع امتالكه لل�سالح‬ ‫فوق �أي اعتبار و�إن كان ذلك خمالفا للقانون ‪.‬‬

‫اح�صائيات‬

‫واذا كانت �إح�صائيات �أ�صدرتها قيادة القوات‬ ‫الأم�يرك �ي��ة يف ال �ع��راق ق ��درت وزن الأ�سلحة‬ ‫ال�صغرية واخلفيفة امل��وج��ودة يف العراق مبا‬ ‫يزيد على ‪� 650‬أل��ف ط��ن وت�شمل يف معظمها‬

‫بنادق‪ ،‬و�صواريخ‪ ،‬وذخائر‪ ،‬وغريها من املواد‬ ‫واملعدات احلربية عام ‪ ،2005‬فهي انخف�ضت‬ ‫ب���ش�ك��ل ه��ائ��ل و�أ� �ص �ب �ح��ت ت���ش�ك��ل يف الوقت‬ ‫احلا�ضر نحو ع�شرين باملئة من تلك الكميات‬ ‫بح�سب مقدم ال�شرطة �صالح ح�سن‪ ،‬الذي ي�ؤكد‬ ‫�أن كميات الأ�سلحة يف ال�سوق مل تعد كما يف‬ ‫ال�سابق‪ ،‬ولعل ه��ذا �سبب رئي�س يف ا�شتعال‬ ‫�أ�سعار ال�سالح‪ ،‬حيث تزامن ذلك اي�ضا مع تهريب‬ ‫الأ�سلحة من العراق اىل �سوريا ‪.‬‬ ‫وي ��رى امل�ت��اب��ع ل�ل���ش��ؤون الأم �ن �ي��ة �سعد مطر‪،‬‬ ‫ان ه �ن��اك ه �ج��رة عك�سية وا� �ض �ح��ة لال�سلحة‬ ‫وامل�سلحني من العراق اىل �سوريا‪ ،‬بعدما كان‬ ‫العراق يعاين العك�س طوال ال�سنوات املا�ضية ‪.‬‬ ‫ويروي تاجر ال�سالح املحلي ح�سن ابو علي‪ ،‬ان‬ ‫بامكانه تزويد امل�شرتي بقطعة ال�سالح اخلفيفة‬ ‫التي يريدها باقل من ‪� 24‬ساعة وي�شمل ذلك حتى‬ ‫قذائف الـ �آر بي جي ‪.‬‬

‫اقتناء ال�سالح ب�صورة �سريّة‬

‫وي�شدد القانون العراقي على �شروط حمددة‬ ‫القتناء الأ�سلحة‪ ،‬ويتطلب ذلك احل�صول على‬ ‫موافقة ر�سمية‪ ،‬اال �أن الكثريين ال يكرتثون‬ ‫للأمر ويف�ضلون اقتناء ال�سالح ب�صورة �سرية‬ ‫بعيدا عن اعني الرقابة والقانون ‪.‬‬ ‫ومنذ العام ‪� 2005‬شجعت الدولة على ت�سليم‬ ‫الأ�سلحة اخلفيفة وال�صواريخ وخمتلف انواع‬ ‫الأ�سلحة ‪ ،‬لكن البع�ض يف�ضلون ع��دم ت�سليم‬ ‫البنادق الأوتوماتيكية وامل�سد�سات‪.‬‬ ‫وي �ت��اب��ع‪ :‬ه �ن��اك الآالف م ��ن ق �ط��ع الأ�سلحة‬ ‫ال�صغرية‪ ،‬غري خا�ضعة لأي��ة �سيطرة و�ستبقى‬ ‫هكذا طاملا ي�شعر املواطن انها تفيده يف الدفاع‬ ‫عن نف�سه‪.‬‬ ‫وكان النظام العراقي ال�سابق �شجع على ت�سليم‬

‫الأ�سلحة بعد انتهاء احلرب العراقية االيرانية‬ ‫(‪ )1988 - 1980‬وحدد �سعرا لكل قطعة �سالح‪،‬‬ ‫حيث جمعت الآالف منها يف ذلك الوقت ‪.‬‬ ‫وتن�ص امل ��ادة ‪ 3‬م��ن ق��ان��ون الأ�سلحة رق��م ‪13‬‬ ‫ال�صادر ع��ام ‪ 1992‬ان��ه ال يجوز ا�سترياد او‬ ‫ت�صدير الأ�سلحة احلربية و�أجزائها وعتادها‬ ‫او حيازتها او �إح��رازه��ا او حملها او �صنعها‬ ‫او �إ�صالحها او نقلها او ت�سليمها او ت�سلمها او‬ ‫االجتار فيها ‪.‬‬ ‫�أم��ا ال�سالح ال�ن��اري‪ ،‬وه��و امل�سد�س والبندقية‬ ‫االعتيادية وبندقية ال�صيد‪ ،‬فيتوجب احل�صول‬ ‫على ت�صريح باقتنائهم ‪.‬‬ ‫وت�ستثنى الأ�سلحة الأثرية والتذكارية والرمزية‬ ‫من �أحكام هذا القانون ‪.‬‬ ‫وبح�سب �ضابط ال�شرطة حميد �سعد‪ ،‬ال ميكن‬

‫�إح�صاء الأ�سلحة التي ميتلكها العراقيون لكنه‬ ‫يخمن بوجود قطعة او قطعتي �سالح يف كل‬ ‫بيت عراقي تقريبا‪.‬‬ ‫ويتابع‪ :‬حتى ال�شخ�ص ال��ذي ال ميتلك �سالحا‬ ‫ف�إن الرغبة تعرتيه يف امتالكه يف امل�ستقبل‪ ،‬وال‬ ‫ي�شذ عن ذلك النخب ال�سيا�سية والأكادميية ‪.‬‬

‫الدفاع عن النف�س‬

‫وي�ضع احمد عبيد يف �سيارته م�سد�سا‪ ،‬ي�صفه بـ‬ ‫"ال�ضروري" يف احلاالت التي يتطلب فيها االمر‬ ‫الدفاع عن النف�س ‪.‬‬ ‫بينما ي�ؤكد امل��زارع �سعيد اخلفاجي انه ي�ضع‬ ‫بندقية ر��ش��ا���ش حت��ت مقعد ال���س�ي��ارة حت�سبا‬ ‫لأي حماولة للنيل منه وال�سيما �أن��ه ي�سكن يف‬ ‫قرية بعيدة عن مركز حمافظة النجف (‪ 160‬كم‬

‫ويتابع‪ :‬حركة بيع ال�سالح جيدة وهناك زبائن‬ ‫جنوبي بغداد)‪.‬‬ ‫لكن الباحث االجتماعي كرمي ح�سني ال يرى ان ب�شكل دائم ‪.‬‬ ‫هذه ال�سلوكيات وليدة احلالة غري امل�ستقرة بعد‬ ‫العام ‪ ،2003‬بل هي ظاهرة موجودة منذ القدم‬ ‫الأو�ضاع يف �سوريا‬ ‫يف املجتمع العراقي حتى يف ا�شد حاالت قوة‬ ‫وي�ؤكد ابو حيدر �أن �سوق ال�سالح تزداد ازدهار ًا‬ ‫الدولة والقانون‪.‬‬ ‫ويتابع‪� :‬أغلب املجتمعات العربية وال�شرقية يف ظ��ل اال�ضطرابات الأم�ن�ي��ة‪ ،‬م�شريا اىل �أن‬ ‫حت��ر���ص على اقتناء ال���س�لاح‪ ،‬لكن احل��ال��ة يف االو�ضاع يف �سوريا ترفع من ا�سعار القطع اىل‬ ‫العراق ازدادت ب�شكل وا�ضح بعد عام ‪ ،2003‬ال�ضعف ‪.‬‬ ‫وتطورت من اقتناء الأ�سلحة اخلفيفة‪ ،‬ال�سيما وال ي�ستطيع ابو حيدر الت�أكيد ان هناك جتارا‬ ‫امل���س��د���س اىل ال �ب �ن��ادق ال��ر��ش��ا��ش��ة والعبوات يبيعون الأ�سلحة اىل �سوريا‪ ،‬لكنه يرى �أن الأمر‬ ‫ممكن جدا‪ ،‬حيث ميكن مترير ال�سالح ب�سهولة‬ ‫النا�سفة وال�صواريخ يف بع�ض املناطق ‪.‬‬ ‫ويتابع‪ :‬كثريون من ابناء القرى والأرياف حني عرب القرى املحاذية للحدود العراقية ال�سورية‪.‬‬ ‫يعرثون على اكدا�س الأ�سلحة‪ ،‬ال ي�سلمونها اىل وبح�سب ابو حيدر‪ ،‬فان هناك جت��ارا تتجاوز‬ ‫اجل�ه��ات املعنية ب��ل ي�سعون اىل تخزينها يف جت��ارت�ه��م ال���س��وق املحلية اىل ا� �س��واق ال��دول‬ ‫املزارع بل وحتى يف البيوت يف بع�ض االحيان امل �ج��اورة‪.‬ل �ك��ن اح �م��د ك��ام��ل ��ض��اب��ط ال�شرطة‬ ‫وي�شري ح�سن اىل ان ذلك جر الويالت للكثريين املتقاعد‪ ،‬ي�ؤكد ان جتارة ال�سالح موجودة يف‬ ‫ّ‬ ‫والعتاد على اال�شخا�ص العراق منذ ال�سبعينيات لكنها كانت على نطاق‬ ‫ب�سبب انفجار الأ�سلحة‬ ‫حم��دود‪ ،‬ويقوم بها جت��ار معروفون يف غالب‬ ‫واحليوانات على حد �سواء ‪.‬‬ ‫ويربر ابو ادهم اجلبوري امتالكه خم�س بنادق االحيان للجهات االمنية ‪.‬ويتابع‪ :‬كان امل�سد�س‬ ‫ر�شا�شة على ال��رغ��م م��ن ان منطقته يف �شمال هو الب�ضاعة الأكرث رواجا بني العراقيني‪ ،‬لكن‬ ‫بابل (‪ 100‬كم جنوب بغداد) م�ستتبة امنيا اىل التجارة ت�شمل اليوم انواع الأ�سلحة وم�صادرها‬ ‫درج��ة ك�ب�يرة‪ ،‬ب ��أن اجلميع يريد حماية نف�سه و�أ�صبحت تدار عرب �شبكات تهريب منظمة تقف‬ ‫وبيته‪ ،‬وان هذه البنادق ال ت�ستخدم لالعتداء او خلفها �أجندة �سيا�سية وحزبية وم�صالح اقليمية‪.‬‬ ‫وتت�ضمن الت�شريعات العراقية حق اال�شخا�ص‬ ‫االرهاب بل للدفاع عن النف�س فقط ‪.‬‬ ‫وي�ؤكد ابو ادهم ان الغالبية تبحث عن ال�سالح يف ح�ي��ازة الأ�سلحة ال�صغرية م��ن امل�سد�سات‬ ‫والبنادق ب�شرط ا�ستح�صال املوافقة الر�سمية ‪.‬‬ ‫عرب جتار وو�سطاء معروفني‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د اب��و ح�ي��در ان��ه و�سيط ب�ين املواطنني االك��ادمي��ي والباحث يف االجتماع يف جامعة‬ ‫وجتار �أ�سلحة يف بغداد ومناطق اخرى‪ ،‬حيث الكوفة كاظم اجلنابي‪ ،‬ي��رى �أن ع��دد الأ�سلحة‬ ‫ال ميكن التعامل معهم اال عرب معرفة �شخ�صية الثقيلة ومدى �سهولة ح�صول املواطنني عليها‪،‬‬ ‫م�سبقة مبنية ع�ل��ى ال�ث�ق��ة لأن ه ��ذه االعمال ا�ضافة اىل عدد حوادث القتل بني ال�سكان تعطي‬ ‫خمالفة للقانون ويجب �أن تكون بعيدة عن �أعني م�ؤ�شرا وا�ضحا عن اال�ستعداد والقابلية الفتعال‬ ‫العنف بني ال�سكان‪ ،‬وبالتايل ت�ؤ�شر �إىل مدى‬ ‫ال�سلطات‪.‬‬ ‫التهديد الذي يتعر�ض له ال�سلم االهلي ‪.‬‬


‫‪No.(245) - Wednesday 9 May , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪ 9‬أيار ‪2012‬‬

‫�شركة كورية جنوبية تت�س ّبب بفقدان ‪ 360‬ميغاوط‬ ‫من الطاقة الكهربائية‬ ‫�أعلنت وزارة الكهرباء‪ ،‬ت�سبب �شركة‬ ‫كورية بفقدان ‪ 360‬ميغاواط من الطاقة‬ ‫الكهربائية‪ ،‬داعية كوريا اجلنوبية بعدم‬ ‫ال�سماح ل�شركاتها املتلكئة �أن ت�شوه‬ ‫�صورة بالدها‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم وزارة الكهرباء‬ ‫م�صعب املدر�س‪ ،‬يف ت�صريح ورد لـ"�شفق‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن الوزير كرمي عفتان اجلميلي‬ ‫�أعرب عن �أمتعا�ضه خالل ا�ستقباله الوفد‬ ‫ال�برمل��اين ال �ك��وري اجل�ن��وب��ي‪ ،‬م��ن عدم‬ ‫التزام �شركة هونداي لل�صناعات الثقيلة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي اتفقت معها ال� ��وزارة على ن�صب‬ ‫وت�شغيل جمموعة ديزالتها بطاقة ‪360‬‬ ‫ميغاواط‪.‬‬ ‫و�أ� �س �ت��درك امل��در���س ب��ال �ق��ول �أن "هذه‬ ‫ال��دي��زالت كثرية االع �ط��ال‪ ،‬مم��ا افقدتنا‬ ‫طاقة كهربائية نحن ب�أم�س احلاجة اليها‪،‬‬ ‫يف ح�ين وج��دن��ا �شركة (‪ )stx‬ملتزمة‬ ‫مبواعيدها‪ ،‬ف�ض ًال ع��ن دقتها يف تنفيذ‬ ‫امل�شاريع املوكلة اليها"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل��در���س ان "وزير الكهرباء‬ ‫�شدد على ان تتجنب ال�شركات الكورية‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة ال �غ ����ش وال� �ت ��دخ�ل�ات غري‬

‫برلماني يطالب ب�صرف رواتب ‪� 17‬ألف‬ ‫عاطل عن العمل في ذي قار‬ ‫ذي قار ‪ -‬متابعة‬

‫طالب النائب يف كتلة املواطن‬ ‫ع��ن حم��اف�ظ��ة ذي ق��ار حممد‬ ‫ال�ل�ك��ا���ش احل �ك��وم��ة ب�صرف‬ ‫روات� ��ب ‪ 17‬ال ��ف ع��اط��ل عن‬ ‫العمل يف املحافظة ‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ل�ك��ا���ش يف ت�صريح‬ ‫"لوكالة كل العراق" ان هناك‬ ‫‪ 17‬الف عاطل عن العمل كانوا‬ ‫يتقا�ضون روات��ب من وزارة‬ ‫العمل وال�ش�ؤون االجتماعية‬ ‫مت قطعها م�ن��ذ ث�لاث��ة ا�شهر‬ ‫دون معرفة اال�سباب‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان ن�سبة البطالة يف‬

‫ذي ق ��ار ه��ي ‪ 30-25‬باملئة‬ ‫وه��ي تعد ن�سبة عالية جدا‬ ‫‪،‬م�ب�ي�ن��ا ان" ت �ق��اري��ر وزارة‬ ‫التخطيط االخرية ت�شري اىل‬ ‫ان حمافظة ذي ق��ار تعد يف‬ ‫املرتبة الرابعة يف م�ستوى‬ ‫الفقر ‪.‬‬ ‫وت� �ظ ��اه ��ر ال� �ع� ��� �ش ��رات من‬ ‫العاطلني ع��ن العمل يف ذي‬ ‫ق���ار �أم � ��ام م �ب �ن��ى املحافظة‬ ‫يف ‪ 17‬م��ن ني�سان املا�ضي‬ ‫م �ط��ال �ب�ين ب �� �ص��رف روات� ��ب‬ ‫�شبكة احل�م��اي��ة االجتماعية‬ ‫التي توقفت ب�سبب عدم �إكمال‬ ‫البيان ال�سنوي لهم‪.‬‬

‫مجل�س الأعمال الوطني يعقد ندوة لمناق�شة‬ ‫قانون التعرفة الكمركية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ي �ع �ق��د جم �ل ����س الأع� �م ��ال‬ ‫ال��وط��ن��ي ال � �ي� ��وم ن ��دوة‬ ‫ن��ق��ا���ش��ي��ة �إق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة‬ ‫بح�ضور الناطق الر�سمي‬ ‫ب� ��أ�� �س ��م احل� �ك ��وم ��ة علي‬ ‫الدباغ‪.‬‬ ‫و�ستتناول الندوة قانون‬ ‫التعرفة الكمركية الذي‬ ‫م ��ن امل �ف�تر���ض �أن يفعل‬ ‫يف ال�شهر ال �ق��ادم وكذلك‬ ‫مو�ضوع �شهادات الفح�ص‬

‫للب�ضائع امل�ستوردة‪.‬‬ ‫وت�ست�ضيف الندوة مدير‬ ‫ع � ��ام ال� �ك� �م���ارك وم ��دي ��ر‬ ‫اجلهاز املركزي للتقيي�س‬ ‫وال� ��� �س� �ي� �ط ��رة ال �ن��وع �ي��ة‬ ‫وممثال عن وزارة التجارة‬ ‫وع� � � � ��ددا م � ��ن اخل� �ب ��راء‬ ‫الإق �ت �� �ص��ادي�ين‪ ،‬و�ستعقد‬ ‫ال� � �ن�� ��دوة يف ال�����س��اع��ة‬ ‫ال�ساد�سة م�ساء يف مقر‬ ‫جمل�س الأع �م��ال الوطني‬ ‫يف اجلادرية قرب جامعة‬ ‫بغداد‪.‬‬

‫الزراعة‪ :‬ا�ستيراد ف�سائل النخيل‬ ‫من الخارج �أمر م�ستغرب‪..‬والوزارة‬ ‫ت�ستطيع ت�أمين حاجة الدوائر منها‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أعرب الوكيل االقدم لوزير‬ ‫الزراعة �صبحي اجلميلي‬ ‫ع��ن ا�ستغرابه م��ن جلوء‬ ‫ب�ع����ض دوائ � ��ر احلكومة‬ ‫اىل �شركات غ�ير عراقية‬ ‫لأ�سترياد ف�سائل النخيل‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا �أن ال ��وزارة لديها‬ ‫خ �ط��ط وا�سرتاتيجيات‬ ‫لدعم �أ�صحاب التمور‪.‬‬ ‫وق�� � � � ��ال اجل � �م � �ي � �ل� ��ي ل��ـ‬ ‫(الأخ �ب��اري��ة )‪� :‬إن بع�ض‬ ‫ال � � ��دوائ � � ��ر احل� �ك ��وم� �ي ��ة‬ ‫يف ال � � �ب� �ل��اد ت �� �س �ت �ع�ين‬ ‫ب �� �ش��رك��ات غ�ي�ر عراقية‬ ‫لأ�سترياد ف�سائل النخيل‬ ‫لأ� �س �ت �خ��دام��ات خمتلفة‪،‬‬ ‫م��اي �ث�ير ا� �س �ت �غ��راب �ن��ا عن‬ ‫��س�ب��ب ع ��دم � �ش��رائ �ه��ا من‬ ‫وزارة الزراعة التي متتلك‬ ‫ه�ي�ئ��ة خ��ا� �ص��ة بالنخيل‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرا اىل �أن ال �ع��راق‬

‫ميتلك ث��روة م��ن النخيل‬ ‫ب�أمكانها �أن تغطي حاجة‬ ‫تلك الدوائر من النخيل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن الوزارة لديها‬ ‫خ �ط��ط وا�سرتاتيجيات‬ ‫ج ��دي ��دة ل��دع��م �أ�صحاب‬ ‫ال�ت�م��ور م��ن خ�ل�ال تقدمي‬ ‫امل�ساعدات املمكنة لأجناح‬ ‫تخزين التمور واال�ستفادة‬ ‫منها اال�ستفادة املمكنة‪.‬‬ ‫وي�� ��ذك�� ��ر �أن ال� �ق� �ط ��اع‬ ‫ال ��زراع ��ي يف ال��ع��راق مل‬ ‫يحظ باهتمام احلكومات‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة املتعاقبة رغم‬ ‫وج� ��ود ع��وام��ل م�شجعة‬ ‫ب�شرية ومناخية ومالية‬ ‫وفنية‪ ،‬ما �أدى �إىل تدهور‬ ‫م�ستوى الإنتاج الزراعي‬ ‫امل�ح�ل��ي‪ ،‬وحت��ول العراق‬ ‫م���ن ب��ل��د زراع � � ��ي منتج‬ ‫وم�صدر �إىل بلد م�ستهلك‬ ‫وم�����س��ت��ورد للمنتجات‬ ‫ال� � ��زراع � � �ي� � ��ة م� � ��ن دول‬ ‫اجلوار‪.‬‬

‫ر�صد‬ ‫حممد �أقبال‪:‬‬

‫امل�شروعة‪ ،‬الن ما تقوم به هذه ال�شركة‪،‬‬ ‫وان كان عم ًال منفرد ًا فهو ميثل احلكومة‬ ‫الكورية اجلنوبية‪ ،‬و�سمعة بلدها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املتحدث با�سم وزارة الكهرباء‬ ‫�أن وزارت� � ��ه الت �� �س �م��ح "اال لل�شركات‬ ‫الر�صينة بالقيام بتنفيذ م�شاريعها"‪،‬‬ ‫مطالب ًا مبحا�سبة "ال�شركة املتلكئة لكي‬ ‫ت�صحح م�سارها من �أج��ل �سمعة كوريا‬ ‫اجلنوبية"‪.‬‬ ‫و�أ�شار املدر�س اىل ان "م�ستقبل ال�شركات‬ ‫الكورية يف العراق كبري جد ًا‪ ،‬وهي فر�صة‬ ‫يف ان تنقل التكنولوجيا الكورية اىل‬ ‫العراق"‪ ،‬مبين ًا �أن الوزير �أكد �أن ح�ضور‬ ‫الوفد الكوري الربملاين من "دون دروع‬ ‫واقية لهو دليل على اال�ستقرار االمني‬ ‫الذي يتمتع به العراق حالي ًا"‪.‬‬ ‫من جهته ابدى الوفد الربملاين الكوري‬ ‫�أ���س��ف��ه مل ��ا ارت �ك �ب �ت��ه � �ش��رك��ة ه ��ون ��داي‬ ‫لل�صناعات الثقيلة من اخطاء يف عملها"‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال��وف��د "عر�ض ه��ذا امل��وق��ف على‬ ‫الربملان واحلكومة الكورية‪ ،‬ف�ض ًال عن‬ ‫متابعة ال�سفارة الكورية يف العراق"‪،‬‬ ‫م �� �ش��ددة ع�ل��ى "عدم ال���س�م��اح بت�شويه‬ ‫�صورة كوريا من قبل اية �شركة"‪.‬‬

‫بغداد‪-‬متابعة‬

‫ع�ضو التحالف الكرد�ستاني يدعو لتوفير بيئة منا�سبة لمعي�شة ّ‬ ‫�سكان "ليبرتي"‬ ‫�إياد عبداجلابر ‪ -‬امللف‬

‫�أك ��د ع�ضو التحالف الكرد�ستاين‬ ‫ي��و� �س��ف �أح��م��د م���ص�ط�ف��ى وج��وب‬ ‫توفري بيئة منا�سبة ملعي�شة �سكان‬ ‫خميم �أ�شرف بعد ترحيلهم �إىل خميم‬ ‫ليربتي‪� ،‬إىل حني نقلهم وتوطينهم‬ ‫يف دولة ثالثة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح النائب يف الربملان ال�سابق‬ ‫ب�أنه من الواجب وال�ضروري �أن ينعم‬

‫�سكان خميم ليربتي بالبنية التحتية‬ ‫املنا�سبة‪ ،‬وتوفري م�ستلزمات احلياة‬ ‫من ماء وكهرباء وطرق موا�صالت‪،‬‬ ‫و�أماكن للمبيت كالتي يحظى بها �أي‬ ‫ان�سان يحيا حياة كرمية‪.‬‬ ‫وق � ��ال "يجب ع �ل �ي �ن��ا �أن نحافظ‬ ‫على ح�ق��وق الإن �� �س��ان يف العراق‪،‬‬ ‫وعلى ر�أ�سها ح��ق العي�ش ب�سالم‪،‬‬ ‫وح� ��ق ال� �ل� �ج ��وء‪ ،‬م �� �ش�ي�ر ًا اىل �أن‬ ‫الد�ستور العراقي هو د�ستور مدين‬ ‫ودميقراطي وقد دعا لهذه املبادئ"‪.‬‬

‫و�أ��ض��اف "على احلكومة العراقية الأمم املتحدة واحلكومة العراقية‬ ‫�أن تلتزم بهذه امل��واد الد�ستورية‪ ،‬يف �شهر دي�سمرب من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أن تعامل �سكان خميمي �أ�شرف كما ي�شار �إىل وج��ود �شكاوى من‬ ‫وليربتي مبا يتطابق مع املواثيق � �س �ك��ان خم �ي��م ل �ي�برت��ي ب �ع��د نقلهم‬ ‫الدولية خا�صة ما يتعلق منها مبواد تتعلق ب�سوء بنية املخيم التحتية‪،‬‬ ‫�إ�ضافة حل��رم��ان �سكانه م��ن �أب�سط‬ ‫حقوق الإن�سان"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ب ��أن��ه ق��د مت نقل ع��دة دفعات حقوقهم الإن�سانية يف احل�صول‬ ‫من �سكان خميم �أ��ش��رف �إىل خميم ع �ل��ى امل� ��اء وال��ك��ه��رب��اء وال ��وق ��ود‬ ‫ل �ي�برت��ي ك �م��رح �ل��ة ان �ت �ق��ال �ي��ة حلل وال�ط��رق ال�صاحلة للموا�صالت ما‬ ‫ق�ضيتهم و�صو ًال لتوطينهم يف دولة �أدى اىل تردي �أو�ضاعهم املعي�شية‬ ‫ثالثة مبوجب اتفاق مت توقيعه بني هناك‪.‬‬

‫(‪ )300‬مليار دينار تعوي�ضات ل�ضحايا‬ ‫الإرهاب للعام الحالي‬

‫وزارة الهجرة والمهجرين‬ ‫تعلن عودة (‪� ) 180‬ألف �أ�سرة‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫�أعلنت وزارة الهجرة واملهاجرين‪،‬‬ ‫ت�سجيل ع ��ودة (‪ )183‬ال��ف ا�سرة‬ ‫ع��ائ��دة م��ن اخل ��ارج وال��داخ��ل لغاية‬ ‫الثالث من ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫ونقل البيان عن وكيل الوزارة �سالم‬ ‫اخل�ف��اج��ي �إن "�أخر �إح���ص��ائ�ي��ة مت‬ ‫ت�سجيلها لال�سر العائدة من الهجرة‬ ‫وال�ن��زوح الداخلي واخل��ارج��ي لدى‬ ‫ف ��روع وم �ك��ات��ب ال � ��وزارة ت�ضمنت‬ ‫عودة (‪ )183‬الفا و(‪ )132‬ا�سرة "‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اخلفاجي �إن "�أعداد اال�سر‬ ‫ال� �ع ��ائ ��دة م ��ن ال � �ن� ��زوح اخل ��ارج ��ي‬ ‫امل�سجلة و�صلت ل(‪ )22370‬ا�سرة‪،‬‬ ‫يف م��ا ع ��ادت (‪ )90596‬ا� �س��رة من‬ ‫النزوح الداخلي‪ ،‬و(‪ )4704‬ا�سر من‬ ‫الهجرة‪ ،‬و(‪ )52780‬ا�سرة مهاجرة"‬ ‫‪.‬وب�ين الوكيل �إن "�أعداد الكفاءات‬

‫العائدة امل�سجلة يف �أخ��ر �إح�صائية‬ ‫لدى الوزارة بلغت ( ‪ ) 3984‬عائدا"‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرا �إىل ان "الوزارة قامت‬ ‫بتوطني (‪ )8698‬ا�سرة �ضمن رغبتها‬ ‫بالتوطني يف املناطق التي نزحت �أو‬ ‫هاجرت �إليها‪.‬‬ ‫وب�ين اخلفاجي ان "حمافظة بغداد‬ ‫احتلت املرتبة الأوىل ب�إعداد اال�سرة‬ ‫ال �ع��ائ��دة ال�ي�ه��ا ح�ي��ث �سجلت عودة‬ ‫(‪ )61003‬ا�سر فيما جاءت حمافظة‬ ‫ن�ي�ن��وى ب��امل��رت�ب��ة ال�ث��ان�ي��ة بت�سجيل‬ ‫ع��ودة (‪ )35330‬ا��س��رة ‪ ،‬ث��م دياىل‬ ‫التي �سجلت عودة (‪ )13900‬ا�سرة‬ ‫"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �إن "ن�سبة ال� �ع ��ودة يف‬ ‫ت�صاعد يف الفرتة الأخ�ي�رة ال�سيما‬ ‫بعد �إن رفعت ال��وزارة منحة العودة‬ ‫�إىل �أربعة ماليني دينار بالإ�ضافة �إىل‬ ‫حت�سن الو�ضع الأمني وا�ستقراره‬ ‫ب�شكل كبري يف جميع �إنحاء البالد"‪.‬‬

‫�أمانة بغداد ‪ :‬عدد الق�ضايا‬ ‫التحقيقية لعام ‪ 2011‬بلغت‬ ‫(‪ )250‬ق�ضية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫اك��د مكتب املفت�ش ال�ع��ام يف ام��ان��ة ب�غ��داد ان عدد‬ ‫الق�ضايا التحقيقية خالل عام (‪ )2011‬بلغت (‪)250‬‬ ‫ق�ضية و�إحالة (‪ )16‬ق�ضية اخرى اىل هيئة النزاهة‪.‬‬ ‫ونقلت مديرية العالقات واالع�لام يف امانة بغداد‬ ‫عن التقرير ال�سنوي ملكتب املفت�ش العام يف امانة‬ ‫بغداد "ان عدد الق�ضايا التحقيقية لعام ‪ 2011‬بلغت‬ ‫(‪ )250‬ق�ضية اجنز منها (‪ )180‬فيما الت��زال (‪)70‬‬ ‫ق�ضية اخرى قيد االجناز ‪ ،‬م�شري ًا اىل " احالة (‪)16‬‬ ‫ق�ضية اىل هيئة النزاهة لوجود خمالفات جزائية "‬ ‫‪.‬وا�ضاف التقرير " ان املكتب قام بتقومي اداء �شامل‬ ‫الن�شطة (‪ )3‬ادارات ع��ام��ة م��ن قبل �شعبة تقومي‬ ‫االداء يف ق�سم التدقيق م��ع ت�ق��ومي اداء (‪ ) 8‬من‬ ‫ال�شعب القانونية م��ن قبل ق�سم التحقيق واجناز‬ ‫تدقيق �شامل الن�شطة (‪ )8‬ادارات م��ن قبل �شعبة‬ ‫التدقيق يف ق�سم التدقيق "‪.‬وبني ان " مكتب املفت�ش‬ ‫ال�ع��ام ق��ام بتدقيق (‪ )46‬عقدا ومناق�صة م��ن خالل‬ ‫التدقيق ال�شامل لبع�ضها وتدقيق م�سودات العقود‬ ‫قبل التعاقد و�إب ��داء املالحظات ب�ش�أنها" ‪ ,‬م�شري ًا‬ ‫اىل " ان املكتب قام بـ(‪ )287‬زيارة تفتي�شية افرزت‬ ‫تقارير قدمت اىل اجلهات املعنية �شملت معظم مرافق‬ ‫وان�شطة االمانة من خالل ق�سم التفتي�ش فيما بلغ عدد‬ ‫الزيارات التحقيقية خالل عام (‪ )168( )2011‬زيارة‬ ‫من خالل ق�سم التحقيق واع�ضاء اللجان التحقيقية‬ ‫الغرا�ض التحري والتحقق من االدلة " ‪.‬‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫�أفادت م�ست�شارة رئي�س الوزراء ل�ش�ؤون‬ ‫تعوي�ضات �ضحايا الإره��اب والعمليات‬ ‫احلربية والأخطاء الع�سكرية الدكتورة‬ ‫ب���ش��رى ال��زوي�ن��ي ب� ��أن جمل�س ال ��وزراء‬ ‫ر� �ص��د �أك �ث�ر م ��ن (‪ )300‬م �ل �ي��ار دينار‬ ‫كتعوي�ضات ل�ضحايا الإره � ��اب للعام‬ ‫احل��ايل‪.‬وق��ال��ت الزويني لـ(االخبارية)‪:‬‬ ‫يف العام املا�ضي �صرفت �أك�ثر من (‪)73‬‬ ‫مليار دينار خالل �ستة �شهور وفق قانون‬ ‫رقم (‪ )20‬لتعوي�ض �ضحايا الإرهاب من‬ ‫العمليات احلربية والإخطار الع�سكرية‬ ‫يف املحافظات ك��اف��ة‪.‬وا��ض��اف��ت‪� :‬أن هذا‬ ‫القانون ال يلبي حاجة املواطن العراقي‪،‬‬ ‫و نتمنى تعديل القانون مبا ينا�سب الفرد‬ ‫العراقي من قبل اللجان املخت�صة لزيادة‬ ‫مبلغ املنحة وتقليل االل�ي��ة امل�ستخدمة‬ ‫للح�صول على التعوي�ض‪ ،‬م�شرية اىل‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫وجود م�شاكل يف ت�سهيل املعامالت خالل‬ ‫الفرتة املا�ضية‪ ،‬لكن الو�ضع تغري خا�صة‬ ‫يف النجف حيث ال يتجاوز عدد الأ�ضابري‬ ‫ب�ضع م�ئ��ات وه��و ي�سري ق�ي��ا��س� ًا بباقي‬ ‫املحافظات‪.‬وما يخ�ص قاعدة البيانات‬ ‫اخلا�صة بال�ضحايا ق��ال��ت ال��زوي�ن��ي‪ :‬ال‬ ‫توجد �أي قاعدة بيانات للم�سجلني �ضمن‬ ‫�ضحايا الإرهاب لأن الو�ضع الأمني غري‬ ‫م�ستتب يف بع�ض املحافظات مثل بغداد‬ ‫ودياىل والرمادي واملو�صل فعند ح�صول‬ ‫�إي تفجري �إرهابي ت��زداد عدد الأ�ضابري‬ ‫وب��ذل��ك ال ت��وج��د ق��اع��دة ب�ي��ان��ات ثابتة‪.‬‬ ‫وذك��رت‪� :‬أن االمتيازات التي يتمتع بها‬ ‫ال�ضحايا ح�سب قانون رقم (‪ )20‬ت�شمل‬ ‫ال���ش�ه�ي��د واجل��ري��ح وامل �ف �ق��ود واملهجر‬ ‫لأ�سباب طائفية وتارك الدرا�سة والوظيفة‬ ‫هي (‪ )3.750000‬دينار �إذا كان املت�ضرر‬ ‫مدنيا و (‪ )5‬ماليني دينار �إذا كان ع�سكريا‬ ‫بالإ�ضافة �إىل الراتب التقاعدي مع قطعة‬ ‫�أر�ض‪.‬‬

‫ال��و� �ض��ع ال� ��ذي ت�ع�ي���ش��ه امل��دن‬ ‫ال �� �س��وري��ة ي��دع��و ل�ل�ق�ل��ق على‬ ‫م�صري الآالف م��ن العراقيني‬ ‫املقيمني يف هناك‪.‬‬ ‫ف�سوريا اليوم تعي�ش �أو�ضاع ًا‬ ‫�أم �ن �ي��ة خ��ط�ي�رة وت� �ع ��اين من‬ ‫انت�شار عمليات القتل واخلطف‬ ‫واالب �ت��زاز ف�ض ًال عن التدهور‬ ‫يف الأو�� � �ض�� ��اع الإن �� �س��ان �ي��ة‬ ‫والغذائية مما ي�ستلزم التفكري‬ ‫ب �ج��دي��ة ب��ال �ع��وائ��ل العراقية‬

‫املقيمة ه�ن��اك وال �ت��ي �أجل�أتها‬ ‫الظروف الداخلية �إىل الهجرة‬ ‫طلب ًا للأمن واال�ستقرار‪.‬‬ ‫العراقيون املقيمون يف �سوريا‬ ‫ال �ي��وم يعي�شون ب�ين ن��اري��ن ‪،‬‬ ‫فهم ال ي�ستطيعون العودة لأن‬ ‫�أو�ضاع بلدهم ال ت�شجعهم على‬ ‫ذلك يف ظل التناحر ال�سيا�سي‬ ‫وال �ت��ردي الأم� �ن ��ي م��ن ج �ه��ة ‪،‬‬ ‫مثلما �إن �ه��م ي �ن �ظ��رون برتقب‬ ‫مل�آالت الأمور يف �سوريا‪.‬‬

‫فالح ال�ساري‪:‬‬ ‫�ضمن املادة (‪ )27‬من الد�ستور‬ ‫توجد م��ادة ت�ؤكد حق رئي�س‬ ‫اجلمهورية ورئي�س الوزراء‬ ‫مب �ن��ح رات� ��ب ت �ق��اع��دي بناء‬ ‫ع�ل��ى اق�ت�راح م�ن��ه وت�صويت‬ ‫وم � �� � �ص� ��ادق� ��ة م�� ��ن جم �ل ����س‬ ‫ال �ن��واب وه��ذه ال��روات��ب هي‬ ‫لل�شخ�صيات الوطنية التي‬ ‫ام �� �ض��ت ع �م��ره��ا يف خدمة‬ ‫العراق‪ ،‬و�أن طرح القانون يف‬ ‫�صيغته احلالية �أث��ار حفيظة‬ ‫�أغلب اع�ضاء جمل�س النواب‬ ‫لأنه غام�ض وال بد من تو�ضيح‬ ‫�أ�سباب منح تلك الرواتب‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف‪ :‬ه�ن��اك ت �ف��اوت غري‬ ‫مفهوم بني رواتب ال�شخ�صيات‬ ‫امل �ح��ددة‪ ،‬حيث ق��دم��ت قائمة‬ ‫م��ن رئا�سة ال ��وزراء ورئا�سة‬ ‫اجلمهورية بخ�صو�ص هذه‬ ‫اال� �س �م��اء و م��ن ��ض�م��ن هذه‬ ‫اال� �س �م��اء م�ث�لا �أح ��د ال���وزراء‬ ‫�إب��ان حكم عبد ال�سالم عارف‬ ‫مل يحدد مبلغ راتبه التقاعدي‪،‬‬ ‫يف ح�ي�ن ي ��وج ��د وزي � ��ر يف‬ ‫احلكومات ال�سابقة حدد راتبه‬ ‫التقاعدي بـ (‪ )3‬ماليني دينار‪،‬‬ ‫وه���ذا غ�ير م�ف�ه��وم ويتطلب‬ ‫تف�سريا‪.‬‬

‫اج��وب��ة وزي��ر الكهرباء الذي‬ ‫ا�ست�ضيف ام�س مل تكن مقنعة‬ ‫الع���ض��اء ال�برمل��ان ومل يحدد‬ ‫�ساعات التجهيز للكهرباء يف‬ ‫ف�صل ال�صيف‪.‬‬ ‫وان ا�ست�ضافة وزير الكهرباء‬ ‫كرمي عفتان ام�س فيها الكثري‬ ‫من النقاط اهمها انه مل يحدد‬ ‫عدد �ساعات جتهيز املواطنني‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن احل� ��اح اع�ضاء‬ ‫املجل�س على هذه النقطة"‪.‬‬ ‫و كثريا ما �صدرت وع��ود من‬ ‫قبل وزارة الكهرباء بزيادة‬

‫���س��اع��ات جت �ه �ي��ز ال �ك �ه��رب��اء‬ ‫ل �ل �م��واط��ن يف ظ��ل االرت��ف��اع‬ ‫ال�ك�ب�ير يف درج ��ات احل ��رارة‬ ‫لف�صل ال���ص�ي��ف‪ ،‬ل�ك��ن عفتان‬ ‫رف ����ض ان ي���ديل ب �ع��دد هذه‬ ‫ال�ساعات برغم اهميتها"‪.‬‬ ‫وهناك ت�سا�ؤالت كثرية كانت‬ ‫اجوبتها غري مقنعة الع�ضاء‬ ‫جمل�س ال�ن��واب "م�شرية اىل‬ ‫ان م �� �س ��ؤول �ي��ة ت� ��ردي قطاع‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء ال ت�ق��ع ع�ل��ى عاتق‬ ‫ال� ��وزي� ��ر ف��ق��ط وامن� � ��ا على‬ ‫امل�س�ؤولني يف الوزارة‪.‬‬

‫�سوزان ال�سعد‪:‬‬

‫عبد اخل�ضر مهدي ‪:‬‬

‫القائمة العراقية �سوف تراجع‬ ‫جميع ال �ق��وان�ين وال �ق��رارات‬ ‫اخل ��ا�� �ص ��ة وال � �ت� ��ي �� �ص ��درت‬ ‫م��ن هيئة امل�ساءلة والعدالة‬ ‫ال���س��اب�ق��ة وم ��ا مي�ك��ن ان يتم‬ ‫الن �� �ص��اف ال��ذي��ن ظ �ل �م��وا من‬ ‫جراء تلك القوانني والقرارات‬

‫وان ي ��أخ��ذوا ا�ستحقاقاتهم‬ ‫التي فقدوها جراء عمل الهيئة‬ ‫ال�سابقة ‪.‬‬ ‫و�أن من ك��ان مطلوب ًا و�أثبت‬ ‫الق�ضاء ذل��ك‪ ،‬ف�ستطبق عليه‬ ‫ق� ��وان�ي��ن وق � � � � ��رارات هيئة‬ ‫امل�ساءلة والعدالة ‪.‬‬

‫هاين عا�شور‪:‬‬ ‫�أن املادة ‪ 61‬الفقرة الرابعة من‬ ‫الد�ستور تفر�ض على احلكومة‬ ‫عر�ض �أي اتفاقية تعقدها مع‬ ‫�أي دولة للت�صويت يف الربملان‬ ‫‪ ،‬وهو ما يحتم على احلكومة‬ ‫ع��ر ���ض االت�ف��اق�ي��ات الأخ�ي�رة‬ ‫التي عقدتها مع اي��ران وقبلها‬ ‫مع الكويت خالل زيارة رئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي للدولتني‬ ‫على الربملان العراقي ‪.‬‬ ‫و�أي اتفاقية ال حتظى بقبول‬ ‫ال �ب�رمل� ��ان ل ��ن ت� �ك ��ون ن��اج��زة‬ ‫وميكن �إلغا�ؤها يف �أي وقت ‪،‬‬ ‫وخا�صة االتفاقات التي تخ�ص‬

‫الرثوات واحلدود وما يتعلق‬ ‫مب�ستقبل البالد و�أجياله ‪.‬‬ ‫و�أن املوافقة وامل�صادقة وبدء‬ ‫�سريان االتفاقيات التي عقدت‬ ‫او �ستعقد م��ع �أي دول ��ة هو‬ ‫م��ن اخت�صا�ص ال�برمل��ان وفق‬ ‫ال��د��س�ت��ور ال �ع��راق��ي وان �أي‬ ‫خمالفة لهذا ال�سياق يعني الغاء‬ ‫دور الربملان وخرق الد�ستور ‪،‬‬ ‫وع ��دم تبني االت�ف��اق�ي��ة حيث‬ ‫�ستكون بحكم امللغاة او يتم‬ ‫�إل�غ��ا�ؤه��ا يف �أي وق��ت وظرف‬ ‫يختلف ع��ن ال�ظ��رف ال��ذي مت‬ ‫توقيعها فيه ‪.‬‬

‫الجبوري يطالب بجعل �أ�سعار كهرباء المولدات الأهلية م�ساوية لأ�سعار الكهرباء الحكومية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫طالب رئي�س الكتلة العراقية احلرة الدكتور‬ ‫قتيبة اجلبوري وزارت��ي الكهرباء والنفط‬ ‫ب�ج�ع��ل �أج� ��ور ك �ه��رب��اء امل ��ول ��دات الأهلية‬ ‫م���س��اوي��ة لأج� ��ور ال �ك �ه��رب��اء احل�ك��وم�ي��ة ‪،‬‬ ‫وت�سديد الفروقات لأ�صحاب املولدات من‬ ‫ميزانية ال �ط��وارئ ‪ ،‬اىل ح�ين ح��ل م�شكلة‬ ‫الكهرباء ب�شكل نهائي ‪.‬‬ ‫وق��ال يف ت�صريح �صحفي له ‪� :‬إن توزيع‬ ‫وقود الكاز املدعوم من احلكومة لي�س حال‬ ‫كافيا ‪� ،‬إذ �أن الفرق يف �سعر الأمبري املدعوم‬

‫يف ال�صيف اليختلف ع��ن �سعر الأمبري‬ ‫غري املدعوم يف ال�شتاء اال ب�شكل طفيف ‪،‬‬ ‫فمازالت العائلة العراقية تدفع مبلغا �شهريا‬ ‫لأ�صحاب املولدات مما ي�ضيف عبءا ا�ضافيا‬ ‫على كاهلها ‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ :‬ان �سعر الأمبري غري املدعوم يف‬ ‫ال�شتاء يرتاوح بني (‪� )12 – 10‬ألف دينار‬ ‫‪ ،‬يف ح�ين يبلغ �سعر االم�ب�ير امل��دع��وم يف‬ ‫ال�صيف ‪ /7/‬االف دينار بالن�سبة للت�شغيل‬ ‫النهاري فقط ‪ ،‬و ‪� /10/‬آالف دينار بالن�سبة‬ ‫للم�شرتكني يف الت�شغيل الليلي والنهاري‬ ‫م �ع��ا‪� ،‬أي ان امل��واط��ن يف ك�ل�ت��ا احلالتني‬ ‫�سيدفع مبلغا كبريا بالن�سبة لراتبه املحدود‬

‫و�أ��ش��ار اجل�ب��وري اىل ‪ :‬ان توزيع الكاز‬ ‫املدعوم على ا�صحاب امل��ول��دات لي�س حال‬ ‫‪ ،‬ف ��إذا ب��ات انهاء م�شكلة الكهرباء يف هذا‬ ‫ال�ب�ل��د ال�غ�ن��ي �أم� ��را م�ستحيال ‪ ،‬ف�لاب��د ان‬ ‫ت�ضاف حلول جديدة اىل جانب وقود الكاز‬ ‫احل�ك��وم��ي ‪ ،‬ك� ��أن ي�ق��وم امل��واط��ن بت�سديد‬ ‫�أجور كهرباء املولدات اىل وزارة الكهرباء‬ ‫وب�شكل م�ساو لأجور الكهرباء احلكومية ‪،‬‬ ‫لتقوم الوزارة بت�سوية الأمور مع ا�صحاب‬ ‫املولدات وفق الآلية التي تراها منا�سبة ‪،‬‬ ‫خ�صو�صا و�أن امل��واط��ن لي�س جم�برا على‬ ‫‪ ،‬ف�ضال عن ت�سديد االيجار وتكاليف املعي�شة حتمل نتائج ف�شل وزارات الكهرباء منذ عام‬ ‫‪ 2003‬وحتى يومنا هذا ‪.‬‬ ‫وغريها ‪.‬‬

‫انخفا�ض �صادرات الأردن من الخ�ضار والفواكه للعراق ب�سبب قرارات وقف ا�ستقبال المنتجات الأردنية‬ ‫النا�س ‪ -‬ر�صد ومتابعة‬

‫ق��ال الناطق الإع�لام��ي با�سم جمعية م�صدري اخل�ضار‬ ‫والفواكه االردنية عبد الرحمن غيث �إن �صادرات اململكة من‬ ‫اخل�ضار والفواكه انخف�ضت بن�سبة ‪ % 15‬خالل الثلث الأول‬ ‫من العام احلايل مقارنة بالفرتة ذاتها من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أرجع غيث �أ�سباب انخفا�ض ال�صادرات �إىل القرار الذي‬ ‫�أ�صدره العراق يف وقت �سابق بوقف ا�ستقبال املنتجات‬ ‫الأردن �ي��ة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل اال�ضطرابات يف �سوريا والتي‬ ‫�أ�سهمت بانخفا�ض �صادرات اململكة من اخل�ضار والفواكه‬ ‫خالل الثلث الأول‪.‬‬ ‫وتوقع غيث �أن ت�شهد �صادرات اململكة من اخل�ضار والفواكه‬

‫انتعا�شا بعد فتح الأ�سواق العربية واخلليجية �أبوابها �أمام‬ ‫املنتجات الأردنية‪ ،‬الأمر الذي �سيعو�ض تراجع �صادرات‬ ‫اململكة من اخل�ضار والفواكه يف الثلث الأول من العام‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وحول ارتفاع �أ�سعار اخل�ضار والفواكه يف ال�سوق املحلية‪،‬‬ ‫�أ�شار غيث �إىل �أن تراجع �إنتاج اململكة من اخل�ضار والفواكه‬ ‫�أدى �إىل ارتفاع �أ�سعارها بال�سوق املحلية‪ ،‬ال�سيما �صنف‬ ‫البندورة الذي �سجل �سعر الكيلو منه ‪ 1.25‬دينار للكيلو‪.‬‬ ‫و�أو�ضح غيث �أن ارتفاع �أ�سعار اخل�ضار يف ال�سوق املحلية‬ ‫جاء نتيجة انخفا�ض الإنتاج يف الأغوار‪.‬‬ ‫وك��ان غيث �أ� �ش��ار يف وق��ت �سابق اىل دخ��ول م��ا ب�ين ‪30‬‬ ‫�إىل ‪� 40‬شاحنة حمملة باخل�ضار والفواكه اىل الأرا�ضي‬

‫ال�سورية يوميا‪ .‬وي�شار اىل ان اململكة ت�صدر حاليا ‪1000‬‬ ‫طن من اخل�ضار �إىل العراق يوميا‪ ،‬فيما ت�شكل البندورة‬ ‫�أب��رز الأ�صناف امل�صدرة �إىل هناك‪ .‬يذكر �أن معدل كميات‬ ‫اخل�ضار التي تدخل �إىل ال�سوق املحلية يبلغ ‪ 4000‬طن‬ ‫يوميا‪ ،‬ما يعني �أن الكميات امل�صدرة للعراق وحده ت�شكل‬ ‫ما ن�سبته ‪ % 25‬من �إجمايل الكميات ال��واردة �إىل ال�سوق‬ ‫املركزية‪.‬‬ ‫وبح�سب �إح�صائية �أع��دت�ه��ا اجلمعية؛ �سجلت الكميات‬ ‫ال���ص��ادرة �إىل ال�ع��راق يف ال��رب��ع الأول م��ن ال�ع��ام احلايل‬ ‫تراجعا ن�سبته ‪� ،% 99‬إذ �صدرت اململكة ما يعادل ‪ 300‬طن‬ ‫مقارنة مع ‪� 46.3‬ألف طن يف الفرتة ذاتها من العام املا�ضي‪،‬‬ ‫وذلك ب�سبب قرار وقف الت�صدير �إىل العراق‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )245‬االربعاء ‪ 9‬آيار ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫م�سعود البارزاين ي�ستدرج �أردوغان‬ ‫حسين شلوشي‬ ‫بعد خالفه مع بغداد وحكومة ال�سيد املالكي‪ ،‬قام ال�سيد م�سعود‬ ‫البارزاين بجولة ن�شاط �سيا�سي خارجي‪ ،‬كان �أه َمها زيارته‬ ‫اىل وا�شنطن والأخرى زيارته اىل تركيا‪ ،‬يف الواليات املتحدة‬ ‫وبح�سابات واقعية ( م�صلحة )‪ ،‬تعاملوا بحذر مع ال�سيد م�سعود‪،‬‬ ‫بل اعتربوا ما يطرحه �أو يطلبه هو ( دالل ) لي�س ا َال‪ ،‬وان م�ساندته‬ ‫والوقوف اىل جنبه يف هذه الطلبات امنا ي�ؤ�شر خ�سارة للواليات‬ ‫املتحدة يف العراق الدولة‪ ،‬و�أنها ( �أمريكا ) �ست�أخذ كل ما تريد من‬ ‫�شمايل العراق من دون تخريب العالقة مع بغداد لأن م�سعود جزء‬ ‫وهو الذي يحتاج اىل غريه واىل الكل ( العراق ) بني حلظة و�أخرى‬ ‫وهذا يعني �أن هام�ش املناورة ال�سيا�سية ي�سيطر على �سلوكه‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫بعد ذلك توجه زعيم اقليم كرد�ستان العراق اىل تركيا والتقى ال�سيد‬ ‫�أردوغان وهو يحمل مفردتني اعتقد �أنهما مفاتيح لرئي�س احلكومة‬ ‫الرتكية‪ ،‬وبذات الوقت هي نقاط قوة له وهما احلنق على املالكي‬ ‫واعتباره دكتاتور ًا ينتمي اىل طائفة معينة لي�ضطهد الأقليات‬ ‫والطوائف الأخرى‪ ،‬والثانية انه ( م�سعود ) قام بدور ال�شريف‬ ‫املحامي املدافع عن طائفة‬ ‫معينة يف العراق‪ ،‬ومثاله‬ ‫كان معه يف �أنقرة وهو طارق‬ ‫الها�شمي املطلوب للعدالة‬ ‫يف بغداد‪ .‬وقد عر�ض ال�سيد‬ ‫م�سعود نف�سه �أمام �أردوغان‬ ‫بهذه الكيفية وهو ي�ستند اىل‬ ‫نقطتني مهمتني يف تو�صيف‬ ‫امل�ضيف وهما العقلية الطائفية‬ ‫لل�سيد �أردوغان وتزمته‬ ‫القومي وانفعالية ال�شخ�صية‬ ‫الرتكية يف ردة افعالها‪ ،‬وقد‬ ‫حتقق لل�سيد م�سعود ما �أراد وانقاد ال�سيد �أردوغان معه للت�صريح‬ ‫�ضد املالكي وبذات املفردات التي ا�ستخدمها م�سعود وم�ضاف ًا اليها‬ ‫ال�شحن الطائفي الأردوغاين ولي�أخذه االنفعال اىل فكرة بناء حتالف‬ ‫كردي تركي على ح�ساب عالقة مع دولة بحجم العراق‪ ،‬ومن امل�ؤكد‬ ‫�أن هذا احللف �أو التحالف الوهمي ميثل ن�صر ًا كبري ًا وجناح ًا رائع ًا‬ ‫لل�سيد م�سعود باعتباره قائد ًا حملي ًا يحتاج اىل دعم ال�شخ�صيات‬ ‫والدول الكبرية وبذلك فهو قاد االمرباطورية العثمانية وقائدها اىل‬ ‫وادي �شمايل العراق ليوقظه يف النهاية ويقول له �إنك يف اجلارة‬ ‫مرحب بك دائم ًا و�سط الكرم الكردي‬ ‫كرد�ستان �ضيف عزيز كبري َ‬ ‫املعروف غري املت�أثر ب�أجالف اجلزيرة العربية‪.‬‬

‫عادل املالكي‪ :‬اجتماع جمل�س الوزراء يف كركوك د�ستوري لأن كركوك‬ ‫لي�ست لها عالقة بالإقليم‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ق� ��ال ال �ن��ائ��ب ع ��ن ائ� �ت�ل�اف دول ��ة‬ ‫ال �ق��ان��ون ع� ��ادل امل��ال �ك��ي ‪ ،‬ام�س‬ ‫الثالثاء ‪ ":‬ان عقد اجتماع جمل�س‬ ‫ال ��وزراء ال�ي��وم يف ك��رك��وك ‪ ،‬حق‬ ‫د� �س �ت��وري ‪ ،‬الن ك��رك��وك عراقية‬ ‫ولي�س لها عالقة باقليم كرد�ستان ال‬ ‫من قريب وال من بعيد"‪ .‬وا�ضاف‬ ‫لوكالة انباء بغداد الدولية ‪/‬واب‪/‬‬ ‫‪ ":‬ان عقد اجتماع جمل�س الوزراء‬

‫اك ��د النائ ��ب ع ��ن التحال ��ف‬ ‫الكرد�ست ��اين �شري ��ف �سليم ��ان ان‬ ‫التحال ��ف الكرد�ست ��اين م ��ع �سحب‬ ‫الثق ��ة ع ��ن حكوم ��ة املالك ��ي بع ��د‬ ‫ا�ستنف ��اد الف�ت�رة املق ��رر املعط ��اة‬ ‫للحكومة وقال �سليمان يف ت�صريح‬ ‫خ�ص به ( النا�س ) ان هناك العديد‬ ‫م ��ن اخلي ��ارات املطروح ��ة حالي ��ا‬ ‫للتخل�ص من الفجوة احلا�صلة بني‬ ‫الفرقاء ال�سيا�سيني " م�شريا اىل ان‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫طالبت النائبة عن الكتلة العراقية‬ ‫احل ��رة ع��ال�ي��ة ن�صيف‪ ،‬احلكومة‬ ‫مبخاطبة الأمم املتحدة والإدارة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬ب�ش�أن قيام بع�ض الدول‬ ‫املجاورة للعراق ب�سرقة �أجزاء من‬ ‫�أرا�ضيه ب�سبب ممار�سات النظام‬ ‫ال�سابق‪ ،‬بح�سب بيان �صدر عن‬ ‫مكتبها‪.‬‬ ‫ونقل البيان عن ن�صيف قولها �إن‬ ‫"ما يتعر�ض له العراق من �سرقات‬ ‫لأج��زاء من �أرا�ضيه من قبل دول‬ ‫جم��اورة ت�ستوجب م��ن احلكومة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ان �ط�لاق��ا م ��ن واجبها‬

‫ال��وط�ن��ي خم��اط�ب��ة الأمم املتحدة‬ ‫والإدارة الأم�ي�رك� �ي ��ة وال � ��دول‬ ‫العظمى للتدخل وال�ضغط على تلك‬ ‫ال��دول لإع��ادة ما ا�ستحوذت عليه‬ ‫من �أرا�ض عائدة للعراق"‪.‬‬ ‫وبينت ن�صيف ان "العراق مازال‬ ‫يدفع ثمن ممار�سات النظام ال�سابق‬ ‫و��س�ي��ا��س��ات��ه ال�ط��ائ���ش��ة وحروبه‬ ‫العبثية وه��زائ �م��ه ال�ت��ي ت�سببت‬ ‫يف جعله يلتزم ال�صمت �إزاء قيام‬ ‫بع�ض دول اجل��وار ب�سرقة �أجزاء‬ ‫وا��س�ع��ة م��ن الأرا� �ض��ي العراقية‪،‬‬ ‫�إذ مل يكن يهمه �سوى االحتفاظ‬ ‫بكر�سي احلكم و�إطالة �أمد حكومته‬ ‫لأطول فرتة ممكنة "‪.‬‬

‫ري�سان ‪ :‬وزير الكهرباء يعرتف بعدم دخول‬ ‫�أيّة ّ‬ ‫حمطة كهرباء جديدة للعراق منذ ‪2005‬‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ك�شف ال�ن��ائ��ب ع��ن كتلة االح ��رار‬ ‫عبد احل�سني ري���س��ان ‪ ،‬ان وزير‬ ‫الكهرباء عبدالكرمي عفتان �أق ّر يف‬ ‫جل�سة جمل�س النواب ام�س بعدم‬ ‫دخ��ول اي��ة حمطة كهرباء جديدة‬ ‫للعراق‪.‬‬ ‫وق��ال يف ت�صريح �صحفي ‪ ":‬ان‬

‫وزير الكهرباء اعرتف امام جمل�س‬ ‫ال �ن��واب ب �ع��دم دخ ��ول اي��ة حمطة‬ ‫ك �ه��رب��اء ج��دي��دة م�ن��ذ ع ��ام ‪2005‬‬ ‫واىل االن "‪ .‬وا�ضاف ري�سان ‪ ":‬ان‬ ‫ال��وزارة انفقت اكرث من ‪ 27‬مليار‬ ‫دوالر خ�ل�ال ال���س�ن��وات املا�ضية‬ ‫وهي من اموال ال�شعب العراقي ‪،‬‬ ‫ومت هدرها من قبل الفا�سدين يف‬ ‫الوزارة " بح�سب قوله‪.‬‬

‫يف امل�ح��اف�ظ��ات ‪ ،‬جت��رب��ة جديدة‬ ‫ي���ش�ه��ده��ا ال� �ع ��راق الدميقراطي‬ ‫اجل��دي��د ‪ ،‬وان ع�ق��ده يف كركوك‬ ‫لي�س فيه اي ر�سالة �سواء كانت‬ ‫مبطنة او غري مبطنة الي مكون‬ ‫�سيا�سي مبا فيهم الكرد "‪ .‬وا�ضاف‬ ‫‪ ،‬انه ‪ ":‬عندما مت حتديد االجتماع‬ ‫يف كركوك مل يكن الغاية منه اثارة‬ ‫طرف معني كما يدعي بع�ض الكرد‬ ‫‪ ،‬اذ ان ك��رك��وك حمافظة عراقية‬ ‫ولي�ست لها عالقة باقليم كرد�ستان‬

‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫�أ�صي ��ب ع ��دد م ��ن املواطن�ي�ن وعنا�ص ��ر االم ��ن‪،‬‬ ‫برتا�ش ��ق باحلجارة خ�ل�ال تظاهرة ام ��ام مبنى‬ ‫برمل ��ان �إقلي ��م كرد�ست ��ان يف حمافظ ��ة اربي ��ل‪،‬‬ ‫احتجاج ��ا عل ��ى مان�شرت ��ه اح ��دى ال�صح ��ف من‬ ‫مواد اعتربت م�سيئ ��ة للدين اال�سالمي‪ ،‬فيما اكد‬ ‫احت ��اد علم ��اء الدين اال�سالمي ع ��دم تاييده لتلك‬ ‫التظاهرة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ص ��در "‪� ،‬إن "الع�ش ��رات م ��ن املواطنني‬ ‫خرج ��وا‪ ،‬ظه ��ر الي ��وم‪ ،‬يف تظاهرة �أم ��ام مبنى‬ ‫برمل ��ان �إقليم كرد�ستان‪ ،‬و�س ��ط اربيل‪ ،‬احتجاجا‬ ‫عل ��ى ما ن�شرته جمل ��ة جربه الكردية م ��ن �إ�ساءة‬ ‫للدين الإ�سالمي"‪ ،‬مبينا �أن "املتظاهرين ر�شقوا‬ ‫مبن ��ى الربملان باحلج ��ارة وا�شتبك ��وا مع قوات‬ ‫مكافح ��ة ال�شغب بالأيدي‪ ،‬مم ��ا �أ�سفر عن �إ�صابة‬ ‫ثالث ��ة م ��ن عنا�ص ��ر الأم ��ن و�أربع ��ة متظاهرين‬ ‫بجروح متفاوتة"‪.‬‬

‫اربي ��ل الق�صد منه تقومي احلكومة‬ ‫احلالية التي تف ��ردت بال�سلطة ومل‬ ‫تع ��ط املواط ��ن حق ��ه " مو�ضح ��ا‬ ‫ان الوثيق ��ة قدم ��ت اىل التحال ��ف‬ ‫الوطن ��ي واحلكوم ��ة االحتادي ��ة‬ ‫لل�سيط ��رة عل ��ى الو�ض ��ع احل ��ايل‬ ‫ومن ��ع انهيار العملي ��ة ال�سيا�سية "‬ ‫م�ؤك ��دا ان الورق ��ة اخلما�سي ��ة هي‬ ‫الورق ��ة الرابح ��ة يف ه ��ذه املرحلة‬ ‫اجللو�س على طاولة احلوار �ستحل والميك ��ن ان ي�ستم ��ر الو�ض ��ع اىل‬ ‫الكث�ي�ر م ��ن اخلالف ��ات ال�سيا�سية ‪ ،‬االبد ونق ��ول ان احلكومة العراقية‬ ‫مبينا ان االجتم ��اع الت�شاوري يف م�شلولة متاما‪.‬‬

‫بالتحرك دوليا ب�ش�أن‬ ‫ن�ص ّيف تطالب‬ ‫ّ‬ ‫�سرقة �أجزاء من الأرا�ضي العراقية‬

‫ال من قريب وال من بعيد"‪ .‬وعد ان‬ ‫عقد االجتماع ام�س هو م�ساهمة‬ ‫‪ ،‬بحل جميع امل�شكالت االداري��ة‬ ‫التي ق��د تن�ش�أ خ�لال ف�ترة العمل‬ ‫وبالتايل من حق جمل�س الوزراء‬ ‫ال �ت��دخ��ل حل��ل امل �� �ش��اك��ل العالقة‬ ‫ب�ين دوائ��ر ال��دول��ة امل�ت��واج��دة يف‬ ‫كركوك ‪.‬‬ ‫وك � � ��ان ال� �ن ��ائ ��ب ع���ن التحالف‬ ‫الكرد�ستاين حمما خليل ‪ ،‬عد ام�س‬ ‫الثالثاء‪ ،‬ان زيارة رئي�س الوزراء‬

‫�إ�صابات بني متظاهرين ورجال �أمن برتا�شق باحلجارة‬ ‫�أمام برملان كرد�ستان‬

‫) ‪ :‬ن�ؤيّد �سحب الثقة عن املالكي‬ ‫�سليمان لـ (‬ ‫بعد ا�ستنفاد املدة املقررة‬ ‫الناس‪-‬حسن الحاج‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9 ,May ,2012‬‬

‫م ��ن جانبه قال املتحدث با�سم احتاد علماء الدين‬ ‫الإ�سالم ��ي الذي تواجد مب ��كان التظاهرة جعفر‬ ‫ك ��واين لـ"ال�سومرية ني ��وز"‪" ،‬نحن يف االحتاد‬ ‫مل ن ��دع للتظاه ��رة وال ن�ؤيده ��ا‪ ،‬ك ��ون احلكومة‬ ‫جتاوبت مع مطالبنا و�أغلقت املجلة التي �أ�ساءت‬ ‫للإ�سالم كما اعتقلت رئي�س حتريرها"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ك ��واين �أن "املحتجني ه ��م ب�ضع مئات‬ ‫م ��ن املواطنني وغري منظم�ي�ن"‪ ،‬معربا عن �أ�سفه‬

‫"لتط ��ور الأح ��داث ب�شكل �سلبي بع ��د �أن ر�شق‬ ‫املتظاهرون مبنى الربملان باحلجارة ما �أدى �إىل‬ ‫حتطم الزجاج"‪.‬‬ ‫وكان مرك ��ز ميرتو للدفاع عن حقوق ال�صحفيني‬ ‫يف �إقليم كرد�ستان العراق طالب يف بيان �صدر‪،‬‬ ‫احلكوم ��ة ب�ضم ��ان �سالم ��ة العامل�ي�ن يف جمل ��ة‬ ‫(جربه) الكردية الت ��ي ن�شرت مقا ًال ي�سيء للدين‬ ‫الإ�سالم ��ي‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي �أدى �إىل ب ��روز موج ��ة‬ ‫م ��ن االحتجاج ��ات والتهدي ��دات للعامل�ي�ن فيها‪،‬‬ ‫فيم ��ا �شددت على عدم ا�ستغ�ل�ال الأخطاء املهنية‬ ‫للت�ضييق على حرية ال�صحافة‪.‬‬ ‫و�أعل ��ن االدعاء العام يف �إقليم كرد�ستان العراق‪،‬‬ ‫حتري ��ك دع ��وى ق�ضائي ��ة بح ��ق جمل ��ة كردي ��ة‬ ‫بتهمة "التجاوز على ال ��ذات الإلهية والإ�سالم"‪،‬‬ ‫فيم ��ا توعدت حكوم ��ة الإقليم باتخ ��اذ �إجراءات‬ ‫قانوني ��ة �صارمة �ض ��د امل�س�ؤولني ع ��ن ن�شر مثل‬ ‫تل ��ك املوا�ضي ��ع امل�سيئة به ��دف عدم تك ��رار تلك‬ ‫املمار�سات م�ستقب ًال‪.‬‬

‫العراقية ‪ :‬الت�صويت على �أع�ضاء هيئة امل�ساءلة‬ ‫والعدالة خطوة باالجتاه ال�صحيح‬ ‫الناس‪-‬علي ابراهيم‬ ‫�أكدت النائبة ع ��ن القائمة العراقية‬ ‫نورة �سامل ان القرار الذي �صدر عن‬ ‫هيئ ��ة امل�ساءلة والعدال ��ة اجلديدة‬ ‫يف الربمل ��ان لي� ��س فقط بتوجه من‬ ‫قبل القائم ��ة العراقية وامنا �صوت‬ ‫عليه من قبل باقي الكتل ال�سيا�سية‬ ‫لقناعتهم بهذا القرار‪.‬‬ ‫وقالت يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س)‬ ‫لقد مت الت�صويت على انتخاب هيئة‬ ‫جديدة للم�ساءل ��ة والعدالة بالرغم‬

‫من ان اع�ضاء الهيئة وال�سيما وزير‬ ‫حقوق االن�سان ب ��ذل جهود ًا كبرية‬ ‫يف العم ��ل به ��ا وت�سي�ي�ر املعامالت‬ ‫الكثرية ‪.‬‬ ‫واو�ضحت �س ��امل ان هيئة امل�ساءلة‬ ‫والعدال ��ة لديها معوق ��ات وم�شاكل‬ ‫كثرية متوقفة على الرواتب ملنحها‬ ‫للمواطن�ي�ن العراقي�ي�ن الذي ��ن له ��م‬ ‫حق على هذا البلد‪.‬‬ ‫وا�ش ��ارت اىل ان هن ��اك غبن ��ا وقع‬ ‫بح ��ق بع� ��ض النا� ��س م ��ن الذي ��ن‬ ‫ي�ستحقون‪.‬‬

‫وبينت �سامل ان هذا القانون ي�شمل‬ ‫اجلمي ��ع الن هن ��اك ثغ ��رات �سوف‬ ‫تتم معاجلتها واي�ض� � ًا هناك بع�ض‬ ‫التعدي�ل�ات لقانون هيئ ��ة امل�ساءلة‬ ‫والعدالة ‪.‬‬ ‫وا�ضاف ��ت‪ ،‬ان هيئ ��ة امل�ساءل ��ة‬ ‫والعدال ��ة اجلديدة �س ��وف تن�صف‬ ‫�شريح ��ة كبرية م ��ن ابن ��اء ال�شعب‬ ‫العراق ��ي الذي ��ن لي� ��س لديه ��م ذنب‬ ‫وكان ��وا حم�سوب�ي�ن عل ��ى نظ ��ام‬ ‫او ح ��زب الن ه ��ذا النظ ��ام �سائ ��د‬ ‫ال�شمولية على الكل ‪.‬‬

‫جنايات الر�صافة تدين زوجني لقيامهما بعمليات خطف لأطفال‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ادان ��ت حمكم ��ة جناي ��ات الر�صاف ��ة متهم� � ًا م ��ع‬ ‫زوجت ��ه على وفق اح ��كام امل ��ادة الرابعة‪ 1 /‬من‬ ‫قان ��ون مكافحة االره ��اب ال�شرتاكهم ��ا بعمليات‬ ‫خطف و�سرقة‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح م�ص ��در مطل ��ع يف ت�صري ��ح �صحف ��ي‬ ‫خ�ص به املركز االعالم ��ي لل�سلطة الق�ضائية ‪�،‬أن‬ ‫املتهم�ي�ن املذكورين انفا ا�شرتكا يف عدة عمليات‬ ‫خطف اطفال و�سرقة‪.‬و�أ�ضاف امل�صدر ‪�:‬أن املتهم‬ ‫ق ��ام بعمليات مع زوجت ��ه االوىل والثانية اال ان‬ ‫الزوج ��ة االوىل مل تكن االدل ��ة واالثباتات كافية‬ ‫الدانته ��ا يف هذه الق�ضية ومل يخل �سبيلها كونها‬ ‫مطلوب ��ة يف ق�ضايا اخ ��رى وقد ادي ��ن املتهم مع‬ ‫الزوج ��ة الثانية بع ��د اقتناع املحكم ��ة ب�أقوالهما‬

‫معزز ًا بك�ش ��ف الداللة واقوال املف ��رزة القاب�ضة‬ ‫ل ��ذا ا�ص ��درت املحكم ��ة قراره ��ا بتجرميهما على‬ ‫وف ��ق امل ��ادة الرابعة‪ 1 /‬بداللة امل ��ادة الثانية‪8 /‬‬ ‫من قانون مكافحة االرهاب رقم ‪ 13‬ل�سنة ‪2005‬‬ ‫حكم ًا وجاهي ًا باالتفاق قاب ًال للتمييز الوجوبي‪.‬‬ ‫وذك ��ر امل�ص ��در‪:‬ان الع�صاب ��ة كان ��ت ق ��د قاي�ضت‬ ‫والدي الطفل املخط ��وف والذي مت اختطافه من‬ ‫ام ��ام داره بعد طل ��ب املتهم من الطف ��ل جلب ماء‬ ‫لتربي ��د �سيارت ��ه ن ��وع كو�س�ت�ر اال ان ��ه اختطفه‬ ‫واودع ��ه يف بيت زوجت ��ه االوىل يف حي االمني‬ ‫وقاي� ��ض اهله بفدي ��ة قدره ��ا (‪ ) $6400‬على ان‬ ‫يكون الت�سليم يف منطقة البلديات وعندما القت‬ ‫ام ��ام �ضاب ��ط التحقي ��ق ال�سيم ��ا ق�ضي ��ة خط ��ف الق ��وات االمنية القب�ض عل ��ى الع�صابة املذكورة‬ ‫الطف ��ل (ع‪�� �.‬ص) الذي ج ��اء اعرتافهم ��ا للواقعة بعد ايام من احلادثة املذكورة وجدت بحوزتهما‬ ‫مف� ً‬ ‫صال وبح�ضور ع�ضو االدعاء العام واملحامي طف ًال اخر‪.‬‬

‫ائتالف املالكي يعلن ا�ستعداده لتقدمي �ضمانات لتنفيذ االتفاقيات‬ ‫املربمة بني الكتل ال�سيا�سية‬

‫الناس‪ -‬متابعة‬

‫�أك ��د ع�ض ��و ائت�ل�اف دول ��ة القانون‬ ‫حمم ��ود احل�سن‪ ،‬ب� ��أن ائتالفه لديه‬ ‫ا�ستع ��داد لتق ��دمي �ضمان ��ات لتنفيذ‬ ‫االتفاقي ��ات املربم ��ة م ��ا ب�ي�ن الكتل‬ ‫ال�سيا�سية بعد اجللو�س على طاولة‬ ‫احلوار‪ ،‬داعي ًا الكتل ال�سيا�سية اىل‬ ‫الإ�سراع بعقد امل�ؤمتر الوطني‪.‬‬

‫وق ��ال احل�س ��ن يف ت�صري ��ح ل� �ـ‬ ‫(االخباري ��ة)‪ :‬عل ��ى جمي ��ع الكت ��ل‬ ‫ال�سيا�سي ��ة اجللو� ��س عل ��ى طاولة‬ ‫احل ��وارات وط ��رح كاف ��ة امل�ش ��اكل‬ ‫العالق ��ة ويت ��م ح�سمه ��ا ع ��ن طريق‬ ‫االحتكام اىل الد�ستور‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن امل�ؤمت ��ر الوطني يعد‬ ‫الفي�ص ��ل الوحي ��د حل ��ل امل�ش ��اكل‬ ‫العالق ��ة لذا عل ��ى اجلميع اجللو�س‬

‫عل ��ى طاولة احل ��وار قب ��ل املطالبة‬ ‫ب�ضمان ��ات‪ ،‬مت�سائ�ل�ا ع ��ن �سب ��ب‬ ‫رف� ��ض القائمة العراقي ��ة اجللو�س‬ ‫عل ��ى طاول ��ة احل ��وار �إال بتق ��دمي‬ ‫ال�ضمان ��ات؟‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل دع ��وة‬ ‫ائتالف دولة القانون ب�ضرورة عقد‬ ‫امل�ؤمتر الوطني خري �ضمان لتنفيذ‬ ‫االتفاقيات‪.‬‬ ‫ودع ��ا النائ ��ب ع ��ن ائت�ل�اف دول ��ة‬

‫القان ��ون‪ :‬الكت ��ل ال�سيا�سي ��ة‬ ‫باجللو� ��س يف م�ؤمت ��ر وطني حلل‬ ‫امل�ش ��اكل وكل كتلة لديها حق �سوف‬ ‫ت�أخذه‪.‬‬ ‫ه ��ذا ومن امل�ؤم ��ل ان يع ��ود رئي�س‬ ‫اجلمهوري ��ة ج�ل�ال طالب ��اين اىل‬ ‫بغداد و�سيلتقي فور عودته رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي ملناق�ش ��ة‬ ‫كيفية حل الأزمة ال�سيا�سية‪.‬‬

‫حماية البيئة يف دهوك تعتقل ‪ 10‬من �ص ّيادي الأ�سماك ملخالفتهم قوانني ال�صيد‬ ‫دهوك ‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت قوات حماية البيئة التابعة‬ ‫ل��وزارة البي�شمركة يف حمافظة‬ ‫ده ��وك‪ ،‬اعتقال ‪ 10‬م��ن �صيادي‬ ‫الأ��س�م��اك لتجاوزهم التعليمات‬ ‫البيئية ملنع ال�صيد خالل مو�سم‬ ‫التكاثر‪ ،‬فيما �أك��دت �أنها اعتقلت‬ ‫ن�ح��و ‪� � 50‬ص �ي��ادا م�ن��ذ ب ��دء هذا‬ ‫املو�سم ملخالفتهم القوانني‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول ا�ستخبارات قوات‬ ‫حماية البيئة املقدم ناظم فريق‪،‬‬ ‫"‪� ،‬إن "قوة م��ن حماية البيئة‬ ‫اعتقلت‪ ،‬يف �ساعة متقدمة من ليلة‬ ‫�أم�س‪ 10 ،‬من �صيادي الأ�سماك يف‬ ‫نهر دجلة غرب دهوك‪ ،‬لتجاوزهم‬

‫ال�ت�ع�ل�ي�م��ات ال�ب�ي�ئ�ي��ة مل �ن��ع �صيد‬ ‫الأ� �س �م��اك يف م��و��س��م التكاثر"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "ال�صياديني املعتقلني‬ ‫ا�ستخدموا ال�صواعق الكهربائية‬ ‫يف عمليات ال�صيد"‪.‬‬ ‫واعترب فريق �أن "تلك الأ�ساليب‬ ‫تلحق �أ���ض��رارا ك�ب�يرة بالرثوة‬ ‫ال�سمكية"‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه "�سيتم‬ ‫ات �خ��اذ �إج� ��راءات قانونية بحق‬ ‫امل�ع�ت�ق�ل�ين‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن احتجاز‬ ‫ال��ق��وارب وم���س�ت�ل��زم��ات ال�صيد‬ ‫التي كانت بحوزتهم"‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ف��ري��ق �أن � ��ه "مت اعتقال‬ ‫نحو ‪� 50‬صيادا منذ ب��دء مو�سم‬ ‫تكاثر الأ�سماك ملخالفتهم قوانني‬ ‫ال���ص�ي��د‪ ،‬ومت ات �خ��اذ �إج � ��راءات‬

‫الزمة بحقهم"‪.‬‬ ‫وكانت مديرية البيئة يف �إقليم‬ ‫ك ��رد�� �س� �ت ��ان ق� � ��ررت م��ن��ع �صيد‬ ‫الأ�سماك‪ ،‬بدءا من مطلع �شهر �آذار‬ ‫املا�ضي وحتى منت�صف حزيران‬ ‫املقبل‪ ،‬باعتبار �أن هذه الفرتة هي‬ ‫مو�سم لتكاثر الأ�سماك يف �أنهر‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وت�أ�س�ست ق��وات حماية البيئة‬ ‫التابعة ل ��وزارة البي�شمركة يف‬ ‫�إقليم كرد�ستان خالل العام ‪،2003‬‬ ‫ملراقبة ومنع ال�صيد اجلائر يف‬ ‫مناطق الإقليم‪ ،‬حيث متتلك عددا‬ ‫من املقرات يف حمافظتي �أربيل‬ ‫ودهوك‪.‬‬

‫ن��وري املالكي اىل ك��رك��وك وعقد‬ ‫االجتماع ال��وزاري ر�سالة مبطنة‬ ‫فيها تهديد اىل بع�ض املكونات‪/.‬‬ ‫ح�سب تعبريه‪./‬‬ ‫ي��ذك��ر �إن رئي�س ال� ��وزراء نوري‬ ‫املالكي و�صل فجر ام�س الثالثاء‬ ‫‪ ،‬اىل حمافظة كركوك ‪ ،‬لعقد جل�سة‬ ‫جمل�س ال��وزراء االعتيادية ‪ .‬اىل‬ ‫ذل��ك انت�شرت ق��وات ع�سكرية من‬ ‫خ� ��ارج ك ��رك ��وك يف امل �ح��اف �ظ��ة ‪،‬‬ ‫لت�أمني االمن يف املحافظة‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫اعتقال ثالثة عنا�صر من ع�صابة "مراد علم‬ ‫دار" ببغداد‬ ‫ك�شف م�صدر امني‪ ،‬عن اعتقال‬ ‫عنا�صر ينتمون �إىل م��ا يعرف‬ ‫بـ"ع�صابة مراد علم دار"‪ ،‬جنوب‬ ‫�شرقي بغداد‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر "‪� ،‬إن "لواء بغداد‬ ‫اعتقل ثالثة عنا�صر من ع�صابة‬ ‫مراد علم دار يف ب�ستان بق�ضاء‬ ‫املدائن"‪.‬‬ ‫وبني �أن "القوة نقلتهم �إىل مركز‬ ‫امني للتحقيق معهم‪ ،‬والو�صول‬ ‫�إىل افراد الع�صابة الباقني"‪.‬‬ ‫وك ��ان م���ص��در �أم �ن��ي ق��د ك�شف‬ ‫"‪ ،‬عن قيام لواء بغداد بحملة‬ ‫تفتي�ش ومداهمات وا�سعة يف‬ ‫ق���ض��اء امل��دائ��ن وح ��ي الوحدة‬ ‫جنوب �شرقي ب�غ��داد بحث ًا عن‬ ‫ع�صابة "مراد علم دار" املتورطة‬ ‫بعمليات �سرقة حم��ال جتارية‬ ‫وخطف لأبناء املي�سورين‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن "الع�صابة‬ ‫تتكون م��ن �سبعة ا�شخا�ص ال‬ ‫تتجاوز اعمارهم ‪ 20‬عام ًا"‪.‬‬ ‫وب نّ‬ ‫�ّي� امل���ص��در ال ��ذي طلب عدم‬ ‫ال�ك���ش��ف ع��ن ا� �س �م��ه �أن "هذه‬ ‫الع�صابة تقوم ب�سرقة املحال‬ ‫التجارية‪ ،‬وخطف ابناء التجار‬ ‫ورج � � ��ال االع � �م� ��ال و�أع� ��� �ض ��اء‬ ‫امل�ج��ال����س ال�ب�ل��دي��ة يف املنطقة‬ ‫وت�ساوم اهاليهم مببالغ مالية‬ ‫لإطالق �سراحهم"‪.‬‬ ‫و�أف� ��اد م�صدر يف ال�شرطة �إن‬ ‫"م�سلحني جمهولني ي�ستقلون‬

‫�سيارة حديثة �أطلقوا‪ ، ،‬النار‬ ‫م��ن م�سد�سات ك��امت��ة لل�صوت‬ ‫باجتاه ال�شاعر ال�شعبي حممد‬ ‫البهاديل لدى خروجه من منزله‬ ‫يف منطقة ال�شعلة‪� ،‬شمال غربي‬ ‫بغداد‪ ،‬مما �أ�سفر عن مقتله يف‬ ‫احلال"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة امنية‬ ‫فر�ضت طوقا �أمنيا على منطقة‬ ‫احل��ادث ونقلت جثة القتيل �إىل‬ ‫دائرة الطب العديل‪ ،‬فيما فتحت‬ ‫حتقيقا ملعرفة مالب�سات احلادث‬ ‫واجلهة التي تقف وراءه"‪.‬‬ ‫و�شهدت ب �غ��داد‪� ،‬إ�صابة مدين‬ ‫بانفجار عبوة ال�صقة و�ضعت‬ ‫يف �سيارته يف منطقة املن�صور‪،‬‬ ‫و�أف ��اد م�صدر يف ال�شرطة ب�أن‬ ‫م ��دي ��را يف وزارة ال�صناعة‬ ‫واملعادن جنا من حماولة اغتيال‬ ‫بانفجار عبوة نا�سفة ا�ستهدفت‬ ‫���س��ي��ارت��ه ل � ��دى خ� ��روج� ��ه من‬ ‫منزله يف منطقة الغزالية‪ ،‬مما‬ ‫�أ�سفر عن �إحل��اق �أ��ض��رار مادية‬ ‫بال�سيارة"‪ ،‬مبينا �أن "املدير مل‬ ‫ي�صب ب�أي �أذى"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫فر�ضت طوقا �أمنيا على منطقة‬ ‫احل��ادث ومنعت االق�تراب منه‪،‬‬ ‫فيما نفذت عملية دهم وتفتي�ش‬ ‫للبحث عن منفذي التفجري"‪.‬‬

‫مقتل عن�صر بقوات التدخل ال�سريع ومدنيني‬ ‫اثنني وجرح رابع بهجوم يف بيجي‬ ‫�أف ��اد م�صدر �أم�ن��ي يف عمليات‬ ‫�شرطة حمافظة �صالح الدين‪،‬‬ ‫ب ��أن عن�صرا من ق��وات التدخل‬ ‫ال�سريع ومدنيني اثنني �آخرين‬ ‫ق�ت�ل��وا وج���رح م ��دين راب���ع يف‬ ‫ه�ج��وم م�سلح �شنه جمهولون‬ ‫بق�ضاء بيجي �شمايل املحافظة‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح امل�صدر �أن "م�سلحني‬ ‫جمهولني كانوا ي�ستقلون �سيارة‬ ‫م��دن�ي��ة ا��س�ت�ه��دف��وا يف ال�ساعة‬ ‫العا�شرة من م�ساء �أم�س االثنني‬

‫�أح��د عنا�صر ال�ت��دخ��ل ال�سريع‬ ‫مب�ح��اف�ظ��ة � �ص�لاح ال��دي��ن حني‬ ‫كان واقفا �أمام منزله مع �شقيقه‬ ‫ومدنيني اثنني �آخرين"‪.‬‬ ‫وا�ضاف �أن "احلادث الذي وقع‬ ‫يف ن��اح �ي��ة ال���ص�ي�ن�ي��ة التابعة‬ ‫ل�ق���ض��اء ب�ي�ج��ي � �ش�م��ال تكريت‬ ‫�أ��س�ف��ر ع��ن مقتل ال���ش��رط��ي يف‬ ‫ق � ��وات ال��ت��دخ��ل ال �� �س��ري��ع مع‬ ‫�شقيقيه و�أح ��د امل��دن�ي�ين‪ ،‬فيما‬ ‫�أ�صيب املدين الرابع بجروح"‪.‬‬

‫�شرطة الديوانية تلقي القب�ض على تركيني‬ ‫ي�شتبه بقيامهما بعمليات ن�صب واحتيال‬ ‫ذكر م�صدر يف �شرطة الديوانية‪،‬‬ ‫�أن �شرطة املحافظة القت القب�ض‬ ‫على رج��ل وام���ر�أة م��ن اجلن�سية‬ ‫الرتكية ي�شتبه بقيامهما بعمليات‬ ‫ن �� �ص��ب واح� �ت� �ي ��ال ع �ل��ى امل �ح��ال‬ ‫التجارية باملحافظة‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح امل �� �ص��در �أن "�شرطة‬ ‫ال��دي��وان�ي��ة وب�ع��د متابعة طويلة‬ ‫لرجل وام ��ر�أة يحمالن اجلن�سية‬ ‫ال�ترك �ي��ة وم��راق�ب�ت�ه�م��ا مت القاء‬ ‫القب�ض عليهما عند عودتهما من‬ ‫ق�ضاء احلمزة اىل مركز املدينة"‪،‬‬ ‫مبينا ورود العديد من ال�شكاوى‬ ‫بحدوث عمليات ن�صب واحتيال‬ ‫ع �ل��ى "اكرث م ��ن ع �� �ش��ري��ن حمال‬ ‫جتاريا يف املحافظة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن "الرجل واملر�أة‬ ‫جاءا اىل العراق بهدف ال�سياحة‬ ‫وهما مرتبطان ب�شبكة منت�شرة‬ ‫يف حمافظات الو�سط واجلنوب‬ ‫ج� � ��اءت اىل ه � ��ذه امل �ح��اف �ظ��ات‬ ‫لتنفيذ عدد من امل�شاريع اخلدمية‬ ‫وغريها"‪.‬وقال ق ��ائ ��د �شرطة‬

‫امل�ح��اف�ظ��ة م��اج��د ال��زه�ي�ري ‪� ،‬إن‬ ‫"قوات من ال�شرطة نفذت‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫عمليات ده��م وتفتي�ش يف حيي‬ ‫النه�ضة ‪ ،‬والع�سكري‪� ،‬أ�سفرت‬ ‫عن اعتقال �أربعة مطلوبني بتهمة‬ ‫الإرهاب"‪ ،‬مبينا �أن "القوة عرثت‬ ‫ع �ل��ى خم �ب ��أ � �ض��م ‪� 14‬صاروخا‬ ‫وقاذفتني من نوع �أر بي جي"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ال� ��زه �ي�ري �أن "تلك‬ ‫العمليات ا�ستندت �إىل معلومات‬ ‫ا�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن��ه "مت نقل املعتقلني �إىل مركز‬ ‫�أمني للتحقيق معهم‪ ،‬وحمتويات‬ ‫املخب�أ �إىل مكان �آمن"‪.‬‬ ‫وتن�ص امل��ادة الرابعة من قانون‬ ‫مكافحة الإرهاب ل�سنة ‪ ،2005‬على‬ ‫�أن من الأعمال التي تعد �إرهابية‪،‬‬ ‫هو العمل بالعنف والتهديد على‬ ‫�إثارة فتنة طائفية �أو حرب �أهلية‬ ‫�أو اقتتال طائفي وذل��ك بت�سليح‬ ‫املواطنني �أو حملهم على ت�سليح‬ ‫بع�ضهم لبع�ض وبالتحري�ض �أو‬ ‫التمويل‪.‬‬

‫مقتل مدين و�شرطي يف حادثني منف�صلني‬ ‫جنوب املو�صل‬ ‫ذك ��ر م �� �ص��در ام �ن��ي يف �شرطة‬ ‫حم��اف��ظ��ة ن��ي��ن��وى ان مدنيا‬ ‫و� �ش��رط �ي��ا ق� �ت�ل�ا‪ ،‬يف ح��ادث�ين‬ ‫منف�صلني جنوب املو�صل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر ان "ا�شخا�صا‬ ‫جمهولني قاموا بقتل مدين كان‬ ‫يعمل �شرطيا �سابقا يف ناحية‬ ‫حمام العليل "‪ ،‬مبينا ان "اجلثة‬ ‫ك��ان��ت عليها اث ��ار ��ض��رب واثر‬

‫اختناق"‪.‬و�أ�ضاف �أن "القوات‬ ‫الأمنية فتحت حتقيقا باحلادث‬ ‫ملعرفة اجلناة"‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى ق��ال امل�صدر ان‬ ‫"عبوة نا�سفة ان�ف�ج��رت على‬ ‫دوري � ��ة ت��اب �ع��ة ل�ل���ش��رط��ة قرب‬ ‫�سيطرة العقرب ما ادى �إىل مقتل‬ ‫�شرطي والت�سبب ب�أ�ضرار مادية‬ ‫بالعجلة"‪.‬‬


‫املح ّققون الأمريكان ت�ساءلوا‪ :‬كيف �أ�صبح مزبان‬ ‫خ�ضر هادي ع�ضوا يف جمل�س قيادة الثورة؟‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫روى �سجني من رم ��وز النظام ال�سابق‬ ‫كان حمتجزا يف زنزانة قريبة لزنزانة‬ ‫مزب ��ان خ�ض ��ر ه ��ادي ان املحقق�ي�ن‬ ‫االم�ي�ركان �س�أل ��وا طه يا�س�ي�ن رم�ضان‬ ‫ماه ��ي املعاي�ي�ر الت ��ي اتبعه ��ا �ص ��دام‬ ‫ليجعل م ��ن مزبان خ�ضر ه ��ادي قياديا‬

‫يف ح ��زب البع ��ث وع�ض ��وا يف جمل�س‬ ‫قيادة الثورة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ص ��در ل� �ـ( النا� ��س) ان �سب ��ب‬ ‫ا�ستغ ��راب املحقق�ي�ن االم�ي�ركان ج ��اء‬ ‫بع ��د جل�س ��ات حتقي ��ق م ��ع مزب ��ان مل‬ ‫ي�ستطيعوا ان يفهموا من اجابته �شيئا‬ ‫ب�سب ��ب كونها غ�ي�ر مفهوم ��ة ال لغة وال‬ ‫م�ضمونا‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 9‬ايار ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 245‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(245) - Wednesday 9, May, 2012‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫ثمانية �أ ّيام على انتهاء مهلة �أربيل‬

‫ك��ل��ام‬

‫املالكي ّ‬ ‫يتحدى والكرد �أكرث مرونة والعراق ّية‬ ‫بندقية بال عتاد!‬ ‫النا�س‪ -‬اربيل‪-‬بغداد‬

‫مل يب ��د رئي� ��س ال ��وزراء العراقي اية‬ ‫ا�ستجاب ��ة لل�ش ��روط الت ��ي و�ضعه ��ا‬ ‫الق ��ادة اخلم�س ��ة يف اربي ��ل ب ��ل على‬ ‫العك� ��س ف ��ان املالكي زاد م ��ن وترية‬ ‫التحدي ح�ي�ن اقرتب من دي ��ار الكرد‬ ‫وعقد اجتماع ��ا حلكومته يف كركوك‬ ‫التي هي �سبب اخلالف واالختالف‪.‬‬ ‫م�ص ��ادر مقرب ��ة م ��ن املالك ��ي قالت لـ(‬ ‫النا� ��س) ان رئي� ��س ال ��وزراء عق ��د‬ ‫اجتماع ��ا للمطبخ ال�سيا�سي امل�صغر‬ ‫واملق ��رب من ��ه وت ��داول املجتمع ��ون‬ ‫باخلي ��ارات التي يلج� ��أ اليها خ�صوم‬ ‫املالك ��ي يف ح ��ال ع ��دم اال�ستجاب ��ة‬ ‫ملطالبه ��م وخرج ��وا بنتيج ��ة مفادها‬ ‫ان املهل ��ة القيم ��ة له ��ا ال م ��ن الناحية‬ ‫القانونية وال من الناحية العملية‪.‬‬ ‫وبين ��ت امل�ص ��ادر ان الطالب ��اين‬ ‫والب ��ارزاين غري متفق�ي�ن على �سحب‬ ‫الثقة من املالكي مايعني ان التحالف‬ ‫الكرد�ستاين �سين�ش ��ق على نف�سه يف‬ ‫حلظ ��ة الت�صوي ��ت على �سح ��ب الثقة‬ ‫وبين ��ت امل�ص ��ادر ان االك ��راد غ�ي�ر‬ ‫جادين ب�سحب الثقة لكنهم يحاولون‬ ‫ال�ضغط لتحقيق ثالثة مطالب اولهما‬ ‫احل�ص ��ول على ح�ص ��ة االقليم كاملة‬ ‫م ��ن املوازن ��ة العامة والث ��اين تفعيل‬

‫امل ��ادة ‪ 140‬م ��ن الد�ست ��ور والثال ��ث‬ ‫اق ��رار قان ��ون النف ��ط والغ ��از مب ��ا‬ ‫ي�سمح لالقليم اال�ستفادة من موارده‬ ‫النفطية بعيدا عن رقابة بغداد‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار امل�ص ��در اىل ان بع� ��ض ه ��ذه‬ ‫املطال ��ب ممكن ��ة التنفي ��ذ وميك ��ن‬ ‫التو�ص ��ل اىل ح ��ل ب�ش�أنه ��ا وان‬ ‫الطالب ��اين وع ��د الب ��ارزاين بان ��ه‬ ‫�سينت ��زع تعهدات م ��ن املالكي بتلبية‬ ‫بع� ��ض مطالب ��ه االم ��ر ال ��ذي انعك�س‬ ‫عل ��ى ن�ب�رة الب ��ارزاين الت ��ي خف ��ت‬ ‫كثريا يف انتقاده لرئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫ام ��ا القائم ��ة العراقي ��ة ف ��ان املالك ��ي‬ ‫مل يع ��د ي�أب ��ه بتهديداته ��ا وال يهت ��م‬ ‫مبواقفها كونها مل تنفذ تهديدا واحدا‬ ‫مما لعلعت وجعجعت به ح�سب تعبري‬ ‫احد املقربني من املالكي‪.‬‬ ‫كذل ��ك ف ��ان العراقي ��ة منق�سم ��ة عل ��ى‬ ‫نف�سه ��ا وان رئي� ��س ال ��وزراء ب ��ات‬ ‫عل ��ى يق�ي�ن ب ��ان كتل ��ة احل ��ل وجبهة‬ ‫احلوار ميك ��ن ان تتخندقا يف خندق‬ ‫احلكوم ��ة اذا حقق ��ت لهم ��ا ال�ش ��يء‬ ‫الي�س�ي�ر مم ��ا يطلب ��ون وان املطل ��ك‬ ‫والكرب ��ويل م�ستع ��دان لبي ��ع عالوي‬ ‫يف �س ��وق النخا�س ��ة الي ��وم قبل الغد‬ ‫ح�س ��ب جملة قالها م�س� ��ؤول كبري يف‬ ‫القائمة العراقية‪.‬‬

‫�آثارنا‪ ..‬نزهة وح�ضارة‬

‫النا�س‪-‬‬

‫اك ��د زعيم التي ��ار ال�صدري مقت ��دى ال�صدر عدم‬ ‫تراجع ��ه ع ّم ��ا اتف ��ق علي ��ه يف اجتم ��اع �أربي ��ل‬ ‫اخلما�س ��ي‪ .‬تاكي ��د ال�ص ��در جاء خ�ل�ال ات�صال‬ ‫هاتف ��ي �أجراه م ��ع رئي�س القائم ��ة العراقية �إياد‬

‫ع�ل�اوي �أكد له عدم تنازله �أو تراجعه عن موقفه‬ ‫بخ�صو� ��ص م ��ا اتف ��ق علي ��ه يف اجتم ��اع �أربيل‬ ‫اخلما�سي وان كل ما يط ��رح يف و�سائل الإعالم‬ ‫لي�س له �شيء من ال�صحة بعد الأنباء عن جتميد‬ ‫العم ��ل بر�سال ��ة زعيمه مقتدى ال�ص ��در للتحالف‬ ‫الوطني حول الأزمة ال�سيا�سية الراهنة‪.‬‬

‫ع ��ن حكومة ن ��وري املالكي يف حال ع ��دم تنفيذ‬ ‫اتفاقات �أربي ��ل يف مهلة الـ‪ 15‬يوم ًا التي حددها‬ ‫ال�ص ��در يف ر�سالت ��ه وح�س ��ب تلك امل�ص ��ادر ف�أن‬ ‫ائتالف دولة القانون رف�ض هذا التهديد‪ ،‬معتربا‬ ‫طلب �سحب الثقة خطوة قانونية ود�ستورية وال‬ ‫مت�س �شخ�صا معينا‪.‬‬

‫�صدام‪ :‬ال ّرو�س ن�صحوا والدي بعدم ّ‬ ‫رغد ّ‬ ‫ظاهرة االن�شقاقات يف القائمة العراقية‬ ‫التحدث �إىل قناة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫تفقدها ثقلها ّ‬ ‫اجلزيرة وفريق من طاقمها قاد الأمريكان العتقال طه اجلزراوي‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫ك�شفت رغد ابنة الرئي�س العراقي اال�سبق‬ ‫�ص ��دام ح�سني ع ��ن ان والدها كان يرف�ض‬ ‫احلدي ��ث لقن ��اة اجلزيرة بعدم ��ا �أخربه‬ ‫الرو�س حال ن�ش�أتها �أنها قناة خمابراتية‬ ‫مهمته ��ا تفتي ��ت العرب!وك�شف ��ت رغد يف‬ ‫حديث ل�صحيف ��ة البايي�س اال�سبانية عن‬ ‫�أن �أح ��د العراقيني �أخربه ��ا ان ال�صحفي‬ ‫التون�س ��ي حممد كري�شان ق ��دم اىل بغداد‬

‫وبق ��ي ثالث ��ة ا�شهر بع ��د �سقوطها وهناك‬ ‫م ��ن اك ��د ان مهمت ��ه كان ��ت ا�ستخباراتية‬ ‫بحتة‪.‬ويوم القاء القب�ض على طه يا�سني‬ ‫رم�ضان مثال كان متنكرا يف احد البيوت‬ ‫يف مدين ��ة املو�ص ��ل وعل ��ى موع ��د باح ��د‬ ‫�صحفيي اجلزيرة يدعى يو�سف ال�شريف‬ ‫الذي قدم ومعه جمموعة رجال �إدعى �أنهم‬ ‫يعملون مع ��ه يف قناة اجلزي ��رة وات�ضح‬ ‫انهم من ال�س ��ي �آي �أي والقوات اخلا�صة‬ ‫جا�ؤوا العتقال طه يا�سني رم�ضان‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫تو ّق ��ع م�ص ��در انبث ��اق كتل ��ة برملاني ��ة جدي ��دة‪ ،‬تخ ��رج م ��ن عباءة‬ ‫العراقي ��ة ت�ض ��م نح ��و ‪ 20‬نائب� � ًا �سيعلن ��ون انف�صاله ��م ع ��ن القائمة‬ ‫العراقية‪.‬وبرغم ان امل�صدر تكتم على اال�سماء اال ان م�صادر مقربة‬ ‫من املن�شقني ك�شف ��ت عن ا�سم النائب عبداخل�ض ��ر الطاهر‪.‬وكان من‬ ‫املق ��رر ان يت ��م الإعالن ع ��ن ت�شكيل �سيا�سي جديد ي�ض ��م كافة الكتل‬ ‫الت ��ي ان�سحبت م ��ن القائمة العراقي ��ة مثل العراقية احل ��رة والكتلة‬ ‫البي�ض ��اء ومن خرج منه ��ا كنائب م�ستقل"‪.‬وك�شف ��ت امل�صادر نف�سها‬ ‫ع ��ن ان جمموعة �أخرى يف العراقية قد تعل ��ن ان�شقاقها قريب ًا وهي‬ ‫من اجلبهة العراقية للحوار الوطني التي يتزعمها �صالح املطلك‪.‬‬

‫ويكليك�س‬ ‫املالكي للرئي�س الأ�سد‪ :‬املقاتلون الأجانب ينتقلون من العراق �إىل �شمال لبنان‬

‫ك�ش ��ف الأ�سد ل�ضيف ��ه الأمريك ��ي �أن رئي�س‬ ‫احلكوم ��ة العراقي ��ة ن ��وري املالك ��ي �أبلغ ��ه‬ ‫�أنّ املقاتل�ي�ن الأجانب ينتقل ��ون من العراق‬ ‫�إىل �شم ��ال لبن ��ان «لأن الفو�ض ��ى ه ��ي‬ ‫ال�سائ ��دة يف لبن ��ان حالي� � ًا (يف ‪،)2009‬‬

‫وه ��ي بيئ ��ة خ�صب ��ة لنم ��وّ الإره ��اب»‪� .‬أ ّم ��ا‬ ‫ل ��دى �إث ��ارة ال�سينات ��ور ِبنجام�ي�ن كاردن‬ ‫[‪ ،]09DAMASCUS179‬يف اجتماع‬ ‫مع الأ�سد بتاريخ ‪� 10‬آذار ‪ ،2009‬مو�ضوع‬ ‫انتق ��ال املقاتل�ي�ن الأجان ��ب م ��ن �سوريا �إىل‬

‫العراق‪ ،‬فق ��د اعرتف الرئي�س ال�سوري ب�أنه‬ ‫«لي�س هناك جي�ش على احلدود‪ ،‬لي�س لديكم‬ ‫جي�ش هناك‪.‬‬ ‫قوموا بواجبك ��م‪� ،‬أما �أن ��ا‪ ،‬فواجبي حماية‬ ‫�شعبي ال جنودكم‪.‬‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫كرك ��وك هي بانوراما م�ص ّغرة للعراق ‪ ،‬وهي �أي�ضا‬ ‫�سيغ�ص‬ ‫حمفظة نقود العراقيني ‪ ،‬وهي لقمة د�سمة‬ ‫ّ‬ ‫بها ّ‬ ‫كل من ي�سيل لعابه عليها!‬ ‫مام ��ن مدينة جتمع بني ظهرانيه ��ا ال ّتنوّ ع العراقي‬ ‫ّ‬ ‫بكل �ألوانه مثل كركوك ‪ ،‬فيها رّ‬ ‫التكماين والكردي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وال�صابئ ��ي‬ ‫وامل�سيح ��ي وال�سن ��ي وال�شيع ��ي‬ ‫ّ‬ ‫واليزي ��دي ‪ ،‬وعل ��ى مائدته ��ا يجتمع ال ّتم ��ر والكم�أ‬ ‫ّ‬ ‫والبطي ��خ والب ّل ��وط يف �إناء واح ��د ‪� ..‬إىل جانب‬ ‫ّ‬ ‫والقطان !‬ ‫ال ّزوري واجل ّري‬ ‫القامو� ��س العراق ��ي ب � ّ‬ ‫�كل تلوينات ��ه موج ��ود فيها‬ ‫‪�..‬أه ��ل املو�صل بلهجتهم ا ّلت ��ي تطغى عليها القاف‪،‬‬ ‫و�أهل ا ّ‬ ‫جلنوب بـ(ح�سچتهم ) ا ّلتي تطغى عليها الـ(‬ ‫چا) ‪ ،‬والأكراد بلغتهم القوميّة حني يتحدّثون فيما‬ ‫بينهم وبعربيّتهم ا ّلت ��ي ت�شوبها ال ّرطانة والعجمة‬ ‫حني يُ�ضط ّرون �إلىّ ال ّتحدّث بلغة ّ‬ ‫ال�ضاد !‬ ‫عل ��ى م� � ّر ال ّتاري ��خ القري ��ب ظ � ّ�ل الك ��رد يطالب ��ون‬ ‫بكرك ��وك‪ ،‬وظ ّل ��ت احلكوم ��ات ترف� ��ض وتتم ّن ��ع‬ ‫ومتاط ��ل وت�س ��وّ ف‪ ،‬ك ٌّل ح�س ��ب ظروفه ��ا وقوّ ته ��ا‬ ‫و�ضعفه ��ا ‪ ،‬لك ��ن م ��ا من حكوم ��ة قالت نع ��م لتكريد‬ ‫كركوك �أو لإحلاقها بكرد�ستان!‬ ‫ك ّلم ��ا زاد ال ّتو ّت ��ر ّ‬ ‫وال�شد بني بغ ��داد و�أربيل يربق‬ ‫ّ‬ ‫ر�أ�س احلكومة بر�سائ ��ل للأ�شقاء الكرد ب� ّأن حلمهم‬ ‫يف كرك ��وك كحل ��م �إبلي� ��س يف اجل ّن ��ة ‪ ،‬و�أظ ��نّ � ّأن‬ ‫ر�سال ��ة املالكي بنقل اجتم ��اع احلكومة �إىل كركوك‬ ‫�أو�ضح تلك ال ّر�سائل و�أكرثها قوّ ة!‬ ‫يف جول ��ة مفاو�ض ��ات �شائك ��ة ب�ي�ن الق ��ادة الك ��رد‬ ‫ال�ساب ��ق قال طارق عزي ��ز للوفد الكردي‪:‬‬ ‫وال ّنظ ��ام ّ‬ ‫ابك ��و عل ��ى كركوك �ألف ع ��ام كما بك ��ى العرب على‬ ‫الأندل� ��س‪ ،‬ف ��ر ّد علي ��ه �أحد �أع�ض ��اء الوف ��د الكردي‬ ‫مته ّكم ��ا‪ :‬ف�ض ��ل منكم �أن ت�سمحوا لن ��ا بالبكاء بعد‬ ‫�أن ح ّرمتم علينا ّ‬ ‫كل �شيء!‬ ‫ال�سالم على كركوك وعليكم �ألف �سالم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫ال�صدر ي�ؤ ّكد لعالوي عدم تراجعه عن مق ّررات اجتماع �أربيل‬ ‫ّ‬ ‫وكان رئي�س كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار‬ ‫ال�صدري بهاء الأعرجي قد �أعلن يف وقت �سابق‬ ‫ت�س ّلم التحالف الوطني ر�سالة من اجتماع �أربيل‬ ‫ت�شمل ت�سع نقاط حول بناء م�ؤ�س�سات الدولة‪.‬‬ ‫وك�شف ��ت م�صادر �سيا�سية ع ��ن �أن ر�سالة ال�صدر‬ ‫�إىل التحالف الوطن ��ي ت�ضمنت بند �سحب الثقة‬

‫كركوك حمفظة نقود العراق!‬

‫‪4‬‬

‫النه يعني االمان‪ ..‬ال�سالح‬ ‫يبقى �سلعة ا�سا�سية يف قائمة‬ ‫احتياجات العراقي‬

‫‪6‬‬

‫بعد ان ادارت امريكا‬ ‫ظهرها له‪..‬البارزاين‪:‬لقد‬ ‫تغري كل �شيء!‬

‫‪8‬‬

‫الزوراء واربيل يرفعان‬ ‫�شعار الفوز ا�سيويا‬

‫‪12‬‬

‫الربملان يبحث ا�سباب‬ ‫وتداعيات انتحار‬ ‫العراقيات‬

‫رئي�س الوزراء يواجه خ�صومه بال ّرهان على عامل‬ ‫الوقت وال ّتوازن يف ال ّتعاطي مع الت�أثري اخلارجي‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫يواجه رئي� ��س الوزراء نوري املالكي‬ ‫خيارات عدة يف ادارة بو�صلة االزمة‬ ‫ال�سيا�سي ��ة مع خ�صوم ��ه الذين تت�سع‬ ‫دائرة معار�ضتهم له‪.‬‬ ‫فبعد توافق االكراد والعراقية والتيار‬ ‫ال�صدري على من ��ح املالكي ا�سبوعني‬ ‫لتنفي ��ذ حزمة ا�صالح ��ات تف�ضي اىل‬ ‫ال�شراكة احلقيقية باحلكم‪ ،‬رد ائتالف‬ ‫املالكي عل ��ى هذا اخليار مبقرتح حل‬ ‫الربملان واجراء انتخابات مبكرة يف‬ ‫حماول ��ة و�صفت لقط ��ع الطريق على‬ ‫�سعي خ�صومه ال�سقاط احلكومة‪.‬‬ ‫وي ��رى مراقب ��ون يف اخلي ��ارات‬ ‫املطروح ��ة حل ��ل االزم ��ة ال�سيا�سي ��ة‬ ‫بانه ��ا تعك� ��س عم ��ق اخلالف ��ات ب�ي�ن‬ ‫القائم�ي�ن عل ��ى احلك ��م وازم ��ة الثق ��ة‬ ‫بينه ��م مايعط ��ي االنطب ��اع ان جميع‬ ‫هذه اخلي ��ارات التف�ض ��ي اىل اخراج‬ ‫العراق م ��ن حمنت ��ه وت�ؤ�س�س ملرحلة‬

‫بن ��اء الثق ��ة وتقا�س ��م ال�سلط ��ات‬ ‫وال�شراك ��ة احلقيقي ��ة ب ��ادارة �ش�ؤون‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وماي�ض ��ع املالك ��ي يف زاوي ��ة حرجة‬ ‫تايي ��د حليف ��ه عم ��ار احلكي ��م رئي� ��س‬ ‫املجل� ��س االعل ��ى للداع�ي�ن اىل �سحب‬ ‫الثق ��ة م ��ن حكومت ��ه مادفع ��ه اىل‬ ‫االجتم ��اع باحلكيم لثنيه ع ��ن موقفه‬ ‫م ��ن دون ان يح�ص ��ل عل ��ى وع ��د منه‬ ‫‪،‬غري ان االخري دعا مع رئي�س جمل�س‬ ‫الن ��واب ا�سامة النجيف ��ي اىل حماية‬ ‫النظ ��ام الدميقراط ��ي يف الع ��راق‬ ‫ووق ��ف انحراف العملي ��ة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫واالنطب ��اع ال�سائ ��د ان خي ��اري ح ��ل‬ ‫الربمل ��ان واج ��راء انتخاب ��ات مبك ��رة‬ ‫و�سح ��ب الثق ��ة م ��ن حكومت ��ه �سيفقد‬ ‫املالك ��ي املب ��ادرة واملن ��اورة وين ��زع‬ ‫عنه غطاء ال�سلط ��ة يف مواجهة تكتل‬ ‫�سيا�سي بات يت�شكل وي�ستقطب قوى‬ ‫وفعالي ��ات �شعبية‪.‬وازاء ه ��ذا امل�شهد‬ ‫ال�سيا�س ��ي املتداخ ��ل ف ��ان املالك ��ي‬

‫يراه ��ن على عام ��ل الوق ��ت وت�صعيد‬ ‫ال�ص ��راع م ��ع االكراد ل�سح ��ب ممثلي‬ ‫الق ��وى العربي ��ة اىل معرك ��ة يعتق ��د‬ ‫انه ��ا �ست�ؤجل خيار ا�سق ��اط حكومته‬ ‫عل ��ى امل انف ��راط عق ��د التحالف بني‬ ‫العراقي ��ة والتيار ال�ص ��دري من جهة‬ ‫والتحال ��ف الكرد�ست ��اين م ��ن جه ��ة‬ ‫اخرى‪.‬‬ ‫ومل ي�ستبع ��د املراقب ��ون لتط ��ورات‬ ‫االزم ��ة ال�سيا�سي ��ة اهمي ��ة املوقف�ي�ن‬ ‫االمريك ��ي واالي ��راين يف حتدي ��د‬ ‫اجتاه ��ات ري ��اح املتغ�ي�رات وق ��درة‬ ‫املالك ��ي عل ��ى اح ��داث الت ��وازن ب�ي�ن‬ ‫املوقفني الحراج خ�صومه‪،‬‬ ‫فائتالف دولة القان ��ون الذي يتزعمه‬ ‫املالكي �شكك بامكانية الداعني ل�سحب‬ ‫الثقة م ��ن املالكي ان يحققوا الن�صاب‬ ‫له ��ذا اخليار وه ��ذا ماعرب عن ��ه نائب‬ ‫عن دولة القانون بالقول من يريد ذلك‬ ‫علي ��ه �أن ي�ستجم ��ع ق ��واه الربملانية‪،‬‬ ‫م�ستغربا من توقيت هذه الدعوة‪.‬‬

‫ال�سي�ستاين منزعج من تعيني خ�ضري اخلزاعي نائبا‬ ‫لرئي�س اجلمهورية‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬ ‫ق ��ال �سيا�س ��ي عراق ��ي زار املرج ��ع‬ ‫الدين ��ي �آي ��ة الل ��ه العظم ��ى ال�سي ��د‬ ‫عل ��ي ال�سي�ست ��اين م�ؤخ ��را ‪ ،‬ان‬ ‫املرج ��ع منزع ��ج من تعي�ي�ن خ�ضري‬

‫اخلزاعي نائبا لرئي�س اجلمهورية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�سيا�س ��ي ل� �ـ( النا� ��س)‪ ،‬ان‬ ‫ال�سي�ست ��اين قال ل ��ه باحلرف‪ :‬كيف‬ ‫ي�سند من�ص ��ب �سي ��ادي لوزير ف�شل‬ ‫يف وزارت ��ه وا�ش ��اع الطائفية فيها‪،‬‬

‫وق ��د �سجل ��ت املرجعي ��ة مالحظاتها‬ ‫عليه بو�ضوح‪.‬وبني امل�صدر انه نقل‬ ‫انطباع ��ات املرج ��ع ال�سي�ستاين اىل‬ ‫رئي� ��س الوزراء ن ��وري املالكي لكنه‬ ‫مل يهتم بها كثريا‪.‬‬

‫الأنرتبول ي�شهر البطاقة احلمراء بوجه الها�شمي‬ ‫الذي �أعلن ا�ستعداده للمثول �أمام حمكمة بغداد‬ ‫من دفاترهم القدمية‬

‫ال�صيف؟‬ ‫�أين نق�ضي هذا ّ‬ ‫�أجابه ابنه الأو�سط‪ :‬بابا‪ ،‬يقولون �أنّ‬ ‫تايلند بلد جميل ورخي�ص‪.‬‬ ‫ردّت االم منزعجة‪ :‬لكنّ ال ّرطوبة فيه‬ ‫عالية!‬ ‫ّ‬ ‫ظل الأب �صامتا يتذ ّكر كيف كان يق�ضي‬ ‫ال�صيف القائظ �سابحا يف نهر �صغري‬ ‫ّ‬ ‫يخرتق قريته‪ ،‬وكان �أهله ي�شبّهونه‬ ‫بال�سلحفاة لكرثة ماي�سبح!!‬ ‫ّ‬

‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫انتقل ��ت ق�ضي ��ة الها�شم ��ي م ��ن بغداد‬ ‫اىل ال�شرط ��ة الدولي ��ة ‪/‬االنرتبول‪/‬‬ ‫مايزيده ��ا تعقي ��دا رغ ��م اجله ��ود‬ ‫لت�سويته ��ا �سيا�سي ��ا وتراف ��ق ه ��ذا‬ ‫االنتق ��ال م ��ع ا�ستع ��داد الها�شم ��ي‬ ‫للمثول �أمام الق�ضاء يف بغداد متوعدا‬ ‫مبالحق ��ة املالكي‪.‬وق ��ال الها�شمي �إنه‬ ‫'حزي ��ن لأن هن ��اك تراجع ��ا يف عدالة‬ ‫الق�ضاء العراقي بع ��د �أن كان ي�ضرب‬ ‫املثل يف نزاه ��ة وعدالة هذا الق�ضاء'‪.‬‬ ‫و�أك ��د الها�شم ��ي �أن ق�ضيت ��ه �سيا�سية‬ ‫من ��ذ بدايته ��ا وتنتظر ح�ل�ا �سيا�سيا‪،‬‬ ‫(ف�أن ��ا �أح�ت�رم الق�ض ��اء ول�س ��ت فوق‬ ‫القان ��ون لك ��ن ب�ش ��رط توف ��ر الق�ضاء‬ ‫العادل والأجواء الأمنية التي حتفظ‬ ‫حيات ��ي وحي ��اة �أع�ض ��اء حمايت ��ي‬ ‫املعتقل�ي�ن ببغ ��داد والذي ��ن ال �أ�ش ��ك‬

‫برباءتهم)‪.‬وا�شرتط الها�شمي املثول‬ ‫ام ��ا حمكم ��ة بغ ��داد بـ'توف ��ر الق�ضاء‬ ‫الع ��ادل غ�ي�ر امل�سي�س و�ضم ��ان �أمني‬ ‫و�ضمان حقي الد�ست ��وري امل�شروع‪،‬‬ ‫لأنن ��ي مت�أك ��د م ��ن براءتي'‪.‬وتاب ��ع‬ ‫الها�شم ��ي �أن 'املالك ��ي ت�ص ��رف مع ��ي‬ ‫بطريق ��ة عدوانية م�شبع ��ة بالكراهية‬ ‫واحلق ��د من دون �أن يقف �أحد بوجهه‬ ‫فه ��و يو�ص ��ف احلقوق وه ��و مينعها‬ ‫ويربئ املجرمني ويتهم الأبرياء'‪.‬اىل‬ ‫ذل ��ك �أفاد موقع اخب ��اري ان ال�شرطة‬ ‫الدولي ��ة (االنرتبول) ا�صدرت مذكرة‬ ‫اعتق ��ال بح ��ق ط ��ارق الها�شم ��ي بناء‬ ‫عل ��ى �شكوك بان ��ه مت ��ورط يف قيادة‬ ‫ومتويل جماعات �إرهابية يف العراق‪،‬‬ ‫فيما لفتت �إىل ان مذكرة االعتقال تلك‬ ‫حتد ب�شكل كبري من حريته يف التنقل‬ ‫وتتي ��ح للبل ��دان املوجود فيه ��ا القاء‬ ‫القب�ض عليه‪.‬‬

alnaspaper no.245  

alnaspaper no.245