Issuu on Google+

‫بابل تنهي ا�ستعداداتها ملهرجان الثقافات والفنون‬

‫الثقافي����ة تتوزع ب��ي�ن ال�شع����ر والفك����ر وامل�سرح‬ ‫والف����ن الت�شكيل����ي وال�س����رد الأدب����ي واملو�سيقى‬ ‫الكال�سيكي����ة وع����دد كبري من الفعالي����ات الأخرى‬ ‫ف� ً‬ ‫ض��ل�ا ع����ن معر�����ض للكت����اب واملقه����ى الأدبي"‪.‬‬ ‫وبني‪� :‬أن "املهرجان يعد انطالقة جديدة للتعامل‬ ‫م����ع امل�شه����د الثق����ايف والت�أكيد عل����ى دور الثقافة‬ ‫العراقي����ة يف الع����راق اجلديد القائ����م على حرية‬ ‫الفك����ر والتعب��ي�ر وعدم خ�ضوعه����ا لأية حمددات‬ ‫با�ستثناء حمددات الثقافة نف�سها‪.‬‬

‫�أك����د مدي����ر دار بابل للثقاف����ات والفن����ون النائب‬ ‫علي ال�شاله‪ ،‬االنتهاء من اال�ستعدادات اخلا�صة‬ ‫ب�إقامة مهرجان بابل املقرر انطالقه مبدينة احللة‬ ‫يف الثاين من �شهر �أيار املقبل وي�ستمر ‪� 10‬أيام‪.‬‬ ‫وقال ال�شاله يف بيان �صحفي �إن "املهرجان يعد‬ ‫كرنف����ا ًال ثقافي ًا يتوىل تنظيم����ه مثقفون من بابل‬ ‫وباق����ي املحافظ����ات ويت�ضم����ن �إقام����ة فعالي����ات‬ ‫عراقي����ة وعربي����ة وعاملي����ة ت�ش����ارك في����ه �أ�سم����اء‬ ‫كب��ي�رة ومعروف����ة‪ ،‬م�ش��ي�ر ًا �إىل �أن الفعالي����ات‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنين ‪ 30‬نيسان ‪2012‬‬

‫‪No.(239) - Monday 30 ,April ,2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫كاكا عثمان‬

‫مواقف ومواقف‬

‫وارد بدر السالم‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫ث ّمة رج��ال م��ن ط��راز الأب��ط��ال وامل��ح�� ّرري��ن وال�سا�سة وال�شهداء ‪..‬‬ ‫يكربون مبواقفهم ‪ ،‬وميلئون املكان بح�ضورهم ‪ ،‬ويتوقدون �شعلة‬ ‫متوهجة ح ّية ‪ ..‬رجال ت�صغر احلياة يف نفو�سهم فتكرب يف نفو�سنا‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،‬ويزهدون يف معي�شتهم ‪ ،‬ويهزئون من احلياة ‪ ،‬مثلما يهزئون من‬ ‫املوت ‪..‬‬ ‫�إنهم رجال ت�سمق بهم الأوطان ‪ ،‬وتنحت لهم التماثيل ‪ ،‬وت�ضفر �أكاليل‬ ‫الغار ‪..‬‬ ‫رج��ال ت�ألفهم ‪ ،‬وحت ّبهم ‪ ،‬وتناجيهم ‪ ،‬وت�شتاق �إليهم دون كلفة ‪،‬‬ ‫لي�صبحوا حديث مواقد يف البيوت ‪ ..‬ت�شعر بوح�شة يف غيابهم ‪،‬‬ ‫وجته�ش بكا ًء يف وداعهم ‪ ،‬وحتتفظ يف جيوب ال�صدر ‪� ،‬أو تع ّلق على‬ ‫اجلدران بقايا من �صورهم ‪ ،‬وجتمع نثارات من ذكرياتهم ‪ ،‬التي ال‬ ‫تندر�س حتت الرماد ‪ ،‬وال يُهال عليها الرتاب !‪.‬‬ ‫وث ّمة رجال ‪ ،‬يا للأ�سف ‪ ،‬يبيعون مواقفهم للأقوى ‪ ،‬ويح ّبون احلياة ‪،‬‬ ‫ويطمعون يف لذاتها ‪ ،‬ويتهالكون على متاعها‬ ‫‪ ،‬فيُهزمون �أم���ام ال��زم��ن ‪ ،‬وي�صغرون �أمام‬ ‫املغريات مهما تكن واهية �ضئيلة !‪.‬‬ ‫رجال يعملون حل�ساب �أنف�سهم ‪ ،‬يقتن�صون‬ ‫الفر�ص ‪ ،‬وال يخدمون �إال م�صاحلهم وم�آربهم‬ ‫!‪.‬‬ ‫�أ�شعر ب�ضيق �شديد كلما �صادفني هذا الطراز‬ ‫ال��ث��اين م��ن الب�شر ‪ ،‬وه���م ي��ت��ق��اف��زون فوق‬ ‫مواقفهم مثل العبي ال�سريك ‪� ..‬أ�شعر �أنني‬ ‫�أريد �أن �أهرب من نف�سي ‪� ،‬إنهم �أ�شبه بغانية تنام ّ‬ ‫كل ليلة على �سرير‬ ‫‪ ،‬مثل راق�صة يف ناد ليلي توزع ه ّز البطن على ّ‬ ‫كل الطاوالت ‪ ،‬مثل‬ ‫ذباب املوائد ‪ ،‬ت�صبح احلياة من دونهم مُم ّلة !‪.‬‬ ‫ولع ّلهم �أ�شبه بفارق ت�صريف العملة يف دكان ال�صرييف ال يزيدون‬ ‫عن ب�ضعة دنانري من اخلردة ت�سقط دائم ًا من اجليوب واحل�ساب ‪..‬‬ ‫ه�ؤالء يحنون ر�ؤو�سهم وظهورهم ّ‬ ‫لكل خملوق ‪ ،‬ولو ك ّلفهم الأمر �أن‬ ‫يحنوا رقابهم حتت الأقدام ‪ ،‬لأنهم من احلجوم ال�صغرية ‪ ،‬واملقا�سات‬ ‫ال�صغرية ‪ ..‬فكلما �أفل�سوا من حالة ‪ ،‬بد�أوا ينافقون من جديد مع حالة‬ ‫�أخرى ‪ ،‬ظ ّن ًا �أن ذاكرة النا�س �ضعيفة ما تلبث �أن تن�سى �أمام الأيام‬ ‫والأنواء والأهواء !‪.‬‬ ‫�أكره ه ّز الر�ؤو�س والأكتاف ‪� ،‬أكره عمى الألوان ‪� ،‬أكره ه�ؤالء الذين‬ ‫أحب‬ ‫يخادعون الله ‪ ،‬وي�ستغفلون النا�س ‪ ،‬وما يخدعون �إال �أنف�سهم ‪ّ � ..‬‬ ‫�أن يتحدّث الرجل ب�شرف و�صدق ‪� ،‬أن يكون �صريح ًا و�أمين ًا ‪ ..‬كن مع‬ ‫من تريد ‪ ،‬هذا من حقك ‪� ،‬شرط �أن ال تبيع والءات كاذبة ‪ ،‬وتعبد ّ‬ ‫كل‬ ‫يوم �إلها جديد ًا ‪.‬‬ ‫ولو �أن التاريخ �سيحاكم ه�ؤالء املخادعني ‪ ..‬فكم يحتاج من ال�صفحات‬ ‫ال�سود ‪ ،‬والأ ّيام ال�سود ‪ ،‬والكلمات ال�سود ‪ ،‬ليكتب عن ال�سرية ال�سوداء‬ ‫يف الليايل ال�سوداء ‪ ..‬وكم منافق من فرقة االنتهاز ّيني واملز ّيفني‬ ‫الذين واتتهم فر�صة العمر �سيقع بني يديه ‪ ،‬ويحاكمه ‪ ،‬ويلعنه ؟‪.‬‬ ‫ومهما كانت املرارة يف نفو�سنا ‪ ،‬يع ّز علينا �أن من�ضي كثري ًا مع هذا‬ ‫ال�صنف من الب�شر ‪ ،‬مع هذه ا ُ‬ ‫جلمل غري املفيدة من احلوا�شي على‬ ‫املتون ‪ ،‬ون�صرف من وقتنا و�أع�صابنا مع ممثلني ‪ ،‬يلب�سون مع ّ‬ ‫كل‬ ‫حالة �أزياءها ولبو�سها ‪..‬‬ ‫مهما كانت املرارة ‪ ،‬مهما كانت املرارة !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫النجمة األميركية كاثرين هيغل وزوجها الموسيقي جوش كيلي يتبنيان طفلة جديدة من كوريا الجنوبية انضمت إلى طفلتهما األولى‬

‫جرب علوان يفتتح معر�ضه اخلا�ص يف عمّان‬

‫�أفتت���ح الفن���ان الت�شكيل���ي العراق���ي املغرتب جرب‬ ‫علوان معر�ضه اخلا�ص باعماله الفنية‪.‬و�شهد حفل‬ ‫افتتاح املعر�ض على قاعة فندق الفور�سيزن و�سط‬ ‫العا�صمة االردنية عمان توقيع كتاب من تاليفه‪.‬‬ ‫يذك���ر �أن ج�ب�ر عل���وان م���ن الفنان�ي�ن الت�شكيليني‬

‫حكاية الناس‬

‫}‪ :‬لن ميوت العراق‬

‫«‬

‫حتذير �شرعي !‬

‫بغداد ‪ -‬واب‬

‫رف���������ض م��ت�رج����م حم����رك‬ ‫ال��ب��ح��ث امل�����ش��ه��ور جوجل‬ ‫‪ ،‬ت��رج��م��ة ج��م��ل��ة (ال��ع��راق‬ ‫�سوف ميوت)‪.‬‬ ‫واالغ������رب م���ن ه���ذا ‪ ،‬كما‬ ‫اج��رت وك��ال��ة ان��ب��اء بغداد‬

‫املعا�صري���ن‪ ،‬ول���د يف الع���راق‪ ،‬وتخ���رج يف معهد‬ ‫الفنون اجلميلة ببغداد‪ ،‬قبل �أن ينتقل �إىل العا�صمة‬ ‫الإيطالي���ة روم���ا ال�ستكمال درا�سات���ه العليا‪ ،‬حيث‬ ‫تخ���رج ع���ام ‪ 1975‬يف �أكادميية الفن���ون اجلميلة‬ ‫بروم���ا‪ ،‬وت�أث���ر تكوينه الفن���ي بالفن���ون الب�صرية‬

‫ال��دول��ي��ة ‪/‬واب‪ /‬جتربة‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ‪ ،‬ان�����ه ا�ستجاب‬

‫�سريعا ترجمة ا�سرائيل‬ ‫وامريكا �سوف متوتان‪.‬‬

‫�آبل تكافح التج�س�س مبطعم �ضخم‬

‫ك�شف تقرير ع��ن نية �شركة "�آبل"‪ ،‬عمالق‬ ‫�صناعة التكنولوجيا العاملية‪� ،‬إقامة مطعم‬ ‫�ضخم وخ��ا���ص ملوظفيها ف��ق��ط‪ ،‬وذل���ك للحد‬ ‫م���ن ع��م��ل��ي��ات ال��ت��ج�����س�����س ع��ل��ى �أع�����ض��اء من‬ ‫ال�شركة‪ ،‬وت�سريب معلومات للمناف�سني‪.‬‬ ‫وج���اء يف ال��ت��ق��ري��ر‪ ،‬ال���ذي ن�شر ع��ل��ى جملة‬ ‫ال��ت��امي الأم�يرك��ي��ة‪� ،‬أن املطعم �سيتكون من‬ ‫طبقتني‪ ،‬بقدرة ا�ستيعابية كبرية ت�صل اىل‬

‫نحو ‪ 228‬زائ���را يف ال�����س��اع��ة‪ ،‬وخ�صو�ص ًا‬ ‫يف ف�ترات الغداء‪.‬ونقل التقرير على ل�سان‬ ‫املدير امل�س�ؤول عن العقارات واملباين التابعة‬ ‫ل�شركة �أب��ل‪ ،‬دان وايزنهانت قوله‪" :‬الهدف‬ ‫الأ�سا�سي م��ن وراء �إق��ام��ة ه��ذا املطعم‪ ،‬هو‬ ‫�إعطاء املوظفني �شعور ًا بالراحة والطم�أنينة‬ ‫للمناق�شة والتحدث عن �أعمالهم و�أبحاثهم‬ ‫خالل فرتة تناول الطعام‪.‬‬

‫ا�ستدعى ملك الغابة الغزال احلكيم‬ ‫الذي �أر�سله موفدا �إىل الغابة املجاورة‬ ‫‪ ،‬للتعرف على �أحوالها ‪.‬‬ ‫انحنى الغزال احلكيم �أمام جاللة امللك‬ ‫‪ ،‬بعدها رفع ر�أ�سه ‪ ،‬قائ ًال ‪:‬‬ ‫ـ لقد �سمعتهم يلهجون بذكر اخلالق‬ ‫و ُه ْم �أبعد املخلوقات عنه ‪ ،‬ور�أيتهم‬ ‫يكرثون من �شعارات الف�ضيلة ومل‬ ‫�أجد لها �أثر ًا يف ت�صرفاتهم ‪ ،‬وراقبتُ‬ ‫كبارهم يلوحّ ون ب�شارات الن�صر‬ ‫واجلميع غارق يف بحر الهزمية‬ ‫واخل�سران ‪ ،‬وتابعتُ �شعاراتهم التي‬ ‫متجّ د الوطن ‪ ،‬ووجدتُ وطنهم ي�ساق‬ ‫�إىل املزادات الرخي�صة ّ‬ ‫كل �صباح ‪.‬‬ ‫توقف الغزال احلكيم عن احلديث‬ ‫‪ ،‬فملك الغابة قد داهمته نوبة من‬ ‫البكاء !!‪.‬‬

‫ت�شهد حمافظة �أربيل يف �أقليم كرد�ستان‬ ‫العراق حفال فنيا كبريا جدا حتييه الفنانة‬ ‫العاملية ال�شهرية "�شاكريا"‪ ،‬والتي �سوف‬ ‫ت��ك��ون م��ت��واج��دة يف ال��ع��راق يف الفرتة‬ ‫القريبة‪.‬و�أ�شارت امل�صادر اىل �أن �شاكريا‬ ‫�ست�ستغل ت��واج��ده��ا يف �أرب��ي��ل لت�صوير‬ ‫�أغنيتها اجل��دي��دة حيث �أج���واء الطبيعة‬ ‫ال�ساحرة التي يتمتع بها االقليم‪ ،‬وبينت‬ ‫امل�صادر �أن احلفل من املقرر له �أن يقام‬ ‫يف ملعب فران�سوا ح��ري��ري ال���دويل يف‬ ‫�أربيل ‪.‬ومن جانب �آخر �سيكون اجلمهور‬ ‫بعد ا�سابيع قليلة م��ع حفل �آخ��ر للفنانة‬ ‫العاملية الكبرية "�سيلني ديون" يف ح�ضور‬ ‫�سيكون هو االول لها يف املنطقة‪ ،‬ويتوقع‬ ‫امل��ن��ظ��م��ون ل��ل��ح��ف��ل اق���ب���اال ك��ب�يرا حلفلي‬ ‫�شاكريا و�سيلني دي��ون مما يتطلب جهدا‬ ‫ا�ستثنائيا للخروج بحفل يليق مبكانه‬ ‫اربيل ال�سياحية والتي باتت ت�ستقطب‬ ‫اع��دادا غفرية من ال�سياح خالل ال�سنوات‬ ‫االخرية ‪.‬يذكر �أن �شاكريا �إيزابيل مبارك‬ ‫ريبول من مواليد عام ‪ 1977‬هي مطربة‬

‫الإيطالي���ة م���ن ع�ص���ر النه�ض���ة �إىل امل�ستقبلي���ة‪،‬‬ ‫ومدار����س ف���ن ال�ستيني���ات وال�سبعيني���ات‪ ،‬و�أقام‬ ‫ع�ش���رات املعار����ض الفني���ة يف ع���دد م���ن ال���دول‬ ‫ً‬ ‫متنق�ل�ا بني روما‬ ‫الأوربي���ة والعربي���ة‪ ،‬وهو يقيم‬ ‫ودم�شق‪.‬‬

‫�أث���ارت زي���ارة رئي�س ال���وزراء الأخ�ي�رة اىل �إي���ران ك��ث�ير ًا م��ن اجل��دل والتحليل‬ ‫والتخمني يف �أهميتها وتوقيتها وما �أ�سفرت عنه من نتائج ‪ ،‬ب�ضوء ظروف حملية‬ ‫واقليمية كان العراق فيها وما يزال حمور اجلدل ‪ ،‬وهو جدل طال القوى ال�سيا�سية‬ ‫العراقية كلها وا�شتبكت فيه ا��لفاهيم احلزبية والوطنية‪.‬‬ ‫ما لفت الأنظار يف هذه الزيارة هو الإعالن املفاجئ من الطرف الإيراين �أن هناك‬ ‫�إمكانية الحتاد بني العراق واي��ران ‪ ،‬وهو ما جعل املحللني ال�سيا�سيني ينظرون‬ ‫اىل هذا اخلطاب اجلديد بنوع من الريبة وال�شك ‪ ،‬بتو�صيفه طائفيا كحد �أدنى من‬ ‫اال�ستنتاج ‪ ،‬مقابل م�شروع اقليمي مريب هو �أي�ضا تقوده تركيا وقطر وال�سعودية‬ ‫‪ ،‬وهو امل�شروع الذي يو�صف بالطائفية �أي�ضا ‪.‬‬ ‫�إذ كان النائب الأول للرئي�س الإي��راين حممد ر�ضا رحيمي �أك��د خالل ا�ستقباله‬ ‫رئي�س جمل�س ال���وزراء ن��وري املالكي �أن العالقات بني احلكومتني وال�شعبني‬ ‫الإيراين والعراقي "متينة وفريدة من نوعها‪ ..‬و�أن احتاد العراق و�إيران ب�شكل‬ ‫تام �سيجعلهما ي�شكالن "قوة كبرية على ال�صعيد العاملي"‪ .‬ما هي احتماالت االحتاد‬ ‫بني ايران والعراق ؟ هل هذا ممكن من الناحية العملية ؟‬ ‫هل هذا امل�شروع واالعالن املبكر عنه يدخل من بابه االقت�صادي �أم ال�سيا�سي �أم‬ ‫الطائفي ؟‬ ‫�سنطالع البيت ال�سيا�سي العراقي م��ن داخ��ل��ه ‪ ،‬ومع‬ ‫�سيا�سي يو�صف ب��االع��ت��دال بحكم �س ّنه وخ�برت��ه يف‬ ‫العمل ال�سيا�سي وكان دائما يف مقدمة ال�سيا�سيني الذين‬ ‫يلعبون دور الو�سيط يف تهدئة نريان الكتل ال�سيا�سية‬ ‫املتناثرة بني اجلميع حتت �سقف الربملان ‪.‬‬ ‫حينما نطالع حتليله نقول رمب��ا لأه��وائ��ه ال�شخ�صية‬ ‫�أث�� ٌر يف تقوميه للحالة العراقية – االيرانية اجلديدة‬ ‫يف م�شروعهما اجلديد ‪ ،‬كما قال غريه من ال�سيا�سيني‬ ‫الذين ج ّرموا هذا امل�شروع طائفي ًا ‪ ،‬وغريهم عدّوه ذكاء‬ ‫�سيا�سيا من احلكومة العراقية التي حتاول االلتفاف على امل�شروع الآخر الرتكي –‬ ‫ال�سعودي – القطري ‪.‬‬ ‫القيادي يف التحالف الكرد�ستاين حممود عثمان قال �أم�س الأول �أن االحتاد بني‬ ‫العراق و�إي��ران غري ممكن وال ميكن تنفيذه‪ ،‬و�أك��د �أن التعاون مع �إي��ران هو من‬ ‫بع�ض اجلهات ال�سيا�سية العراقية فقط‪ ،‬معتربا �أن �سعي �إي��ران لإقامته ي�أتي‬ ‫لوجود عالقات تربطها مع �سيا�سيني عراقيني من املكون ال�شيعي‪ ...‬هذا جانب‬ ‫�أف�صح الرجل عنه بو�ضوح من وجهة نظر �ضربت يف الوتر الطائفي ‪ ،‬ومل تتقرب‬ ‫من الوتر ال�سيا�سي ‪ ،‬فـ "االحتاد بني العراق و�إيران غري ممكن ومل يطرح �سابق ًا‬ ‫وال ميكن تنفيذه" ب�سبب " وجود اختالف بني البلدين يف الكثري من الأمور‪ ،‬وال‬ ‫يوجد تعاون مع �إيران �إال من بع�ض اجلهات ال�سيا�سية يف العراق"‪ .‬وعلى وفق‬ ‫هذه النظرة ال�شخ�صية ي�ست�شعر كاكا عثمان �أن هناك كثريين " �سيكونون �ضد هذا‬ ‫امل�شروع" لكنه ي�ستدرك حينما يتب�صر واقع احلال اجلغرايف بني البلدين " �أن‬ ‫التعاون بني البلدين ممكن ولي�س االحتاد‪ ،‬وقد ت�سعى �إيران لإقامته‪ ،‬لقرب العراق‬ ‫جغرافي ًا منها‪ ،‬ف�ض ًال عن وجود عالقات تربطها مع �سيا�سيني عراقيني من املكون‬ ‫ال�شيعي"‪.‬‬ ‫هذا �أمنوذج عراقي �سيا�سي واحد يناق�ش هذا امل�شروع بتناق�ض بني �سطر و�آخر‪،‬‬ ‫وحت�سه مرتبك ًا يف تقوميه حلالة مفرت�ضة حتى الآن ‪ ،‬مع انها ممكنة التطبيق‬ ‫لأ�سباب يفهمها اجلميع ‪ ،‬فال يريد �أن يقول �أن امل�شروع (�شيعي) اىل �آخره ‪ ،‬وال‬ ‫يريد �أن يقول ان امل�شروع (اقت�صادي) اىل �آخ��ره ‪ ،‬فيقف يف منت�صف الطريق‬ ‫ويقول االثنني مع ًا ‪ ،‬ب�سبب جغرافية البلدين وعالقاتهما املت�صلة منذ عام ‪2003‬‬ ‫من بابها الطائفي كما يرى الكثريون ‪� ،‬أما كون امل�شروع يخ�ص �سيا�سيني معينني‬ ‫تربطهم روابط �شخ�صية ‪ ،‬ب�آفاق طائفية كما يرى كاكا عثمان ‪ ،‬فنظن الأمر لي�س‬ ‫كذلك ولن يكون بح�سابات ال�سيا�سة العامة التي تدركها احلكومة ‪ ،‬فلي�ست الق�ضية‬ ‫مو�ضعية وطارئة ملواجهة مد (�سني) تريده تركيا وقطر وال�سعودية ‪ ،‬وحتى و�إن‬ ‫دخلنا من هذا الباب ‪.‬‬

‫�شاكريا و�سيلني ديون ً‬ ‫معا يف �أربيل‬

‫بوب وروك كولومبية من �أ�صل لبناين يف‬ ‫عمر الرابعة ع�شرة �أ�صدرت �ألبومها الأول‬ ‫(�سحر) ثم �أ�صدرت �ألبومها الثاين (خطر)‪.‬‬ ‫بعد ذلك �إجتهت �إىل التمثيل وح�صلت لها‬ ‫على دور يف رواية تلفزيونية كولومبية‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 1995‬عادت �إىل الغناء‪� :‬ألبومها‬

‫(ح��اف��ي��ة ال��ق��دم�ين) ك���ان ل��ه دور ك��ب�ير يف‬ ‫جناحها‪� .‬أغنيتها املفردة (�أنا هنا) ح�صلت‬ ‫على املرتبة الأوىل يف كولومبيا وجذبت‬ ‫انتباه عاملي �إليها‪�.‬أما �سيلني ديون فهي من‬ ‫مواليد ‪ ، 1968‬مغنية بوب كندية حائزة‬ ‫على جائزة غرامي وجائزة جونو‪�.‬سيلني‬

‫دي���ون م��ت��زوج��ة م��ن امل��ل��ي��اردي��ر ال�سوري‬ ‫الأ���ص��ل رينيه انيجيل‪ .‬ب���د�أت الغناء يف‬ ‫العقد ‪ 1980‬يف فرن�سا‪ ،‬وا�شتهرت عاملي ًا‬ ‫يف العقد ‪� .1990‬أ�صدرت �أول �ألبوم لها‬ ‫يف عام ‪ 1981‬باللغة الفرن�سية وهو "‪La‬‬ ‫‪ ،"Voix du Bon Dieu‬وبعد عام‬ ‫�شاركت يف م�سابقة مو�سيقية يف طوكيو‪،‬‬ ‫اليابان وح�صلت على اجل��ائ��زة الأوىل‪.‬‬ ‫يف عام ‪� 1987‬أنتجت �ألبوم ًا �آخ��ر ًا با�سم‬ ‫"‪ "Incognito‬وال���ذي حقق جناح ًا‬ ‫ك��ب�ير ًا‪ .‬يف ع���ام ‪ ،1988‬ب��ع��د �أن عا�شت‬ ‫يف �سوي�سرا لفرتة ‪� .‬أطلقت �أول �ألبوم‬ ‫باللغة الإجنليزية لها يف عام ‪ 1990‬وهو‬ ‫"‪ "Unison‬الذي اك�سبها �شهرة عاملية‪،‬‬ ‫وبعد عودتها �إىل �أمريكا ال�شمالية‪ ،‬عملت‬ ‫يف ال��والي��ات املتحدة الأم�يرك��ي��ة وقامت‬ ‫بعدة �أع��م��ال مو�سيقية منها �أغنية لفيلم‬ ‫دي��زين اجلميلة والوح�ش‪ .‬ومم��ا زاد من‬ ‫�شهرتها ع��امل��ي�� ًا �أغ��ن��ي��ة "‪My Heart‬‬ ‫‪ "Will Go On‬التي �سجلتها لفيلم‬ ‫تيتانك يف عام ‪.1997‬‬

‫جنوى كرم ّ‬ ‫تلقب علي جابر بـ " ‪"Mr. Buzz‬‬ ‫حتت بند التاثري ال�سيميولوجي‬ ‫الواعي حلرفنة الأوتوماتيك ال�سيا�سي‬ ‫تخ�ضغ دويالت املحور اىل ا�ستفتاءات‬ ‫املرحلة الت�شكيلية من تقومي انف�صالوي‬ ‫ميلي�شياوي ذري اىل حد تعويق‬ ‫جمال�س العمل االنكلو�سك�سونية حينما‬ ‫تت�شاغب حتت ت�أ�سي�س احتكامات‬ ‫الربملان املغذي لعطالت التنميق‬ ‫االفرتائي يف ا�ستحاالت ال�ضفادع اىل‬ ‫تعومي الدينار الدوالري يف بنك اللذة‬ ‫الإقليمي من �سوق ال�شورجة العاملي‬ ‫وهو ي�سعى اىل �إ�شباع فقراء املرحلة‬ ‫البابوية اال�ستاتيكية الرئا�سية القامعة‬ ‫ل�صوالت احلاج القعقاع وابن �أخيه‬ ‫ال�شمندر الأ�سيوطي الذي احرتف‬ ‫تزوير الوثائق يف دوائر الدولة‬ ‫املليارية النفطية املتج�شئة انابيب‬ ‫من الإ�سهال الفريد يف توعية الإيدز‬ ‫ال�سيا�سي وهو ينمو يف �سرطانات‬ ‫الأخوة الأعداء لعنهم الله‪.‬‬

‫�شهدت احللقات ال�سابقة من‬ ‫ب��رن��ام��ج �إك��ت�����ش��اف املواهب‬ ‫الأ�����ش����ه����ر ع���ل���ى ال�������س���اح���ة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة الآن ‪Arab's‬‬ ‫‪� Got Talent‬صراعات‬ ‫للح�صول ع��ل��ى �ضغطة زر‬ ‫ق���د ت��غ�ير ح��ي��اة �أ�شخا�ص‬ ‫عاديني وحتولهم مل�شهورين‬ ‫�أ�صحاب موهبة معرتف بها‬

‫من قبل جلنة حتكيم ت�ضم كلاً‬ ‫من علي جابر‪ ،‬جنوى كرم و‬ ‫نا�صر الق�صبي‪.‬لكن احللقة‬ ‫الرابعة من ‪Arab's Got‬‬ ‫‪ Talent‬ك��ان��ت خمتلفة‬ ‫بع�ض ال�����ش��يء ولأول مرة‬ ‫منذ ب��داي��ة الربنامج ن�سمع‬ ‫�أ�صوات الزر الأحمر بكرثة‬ ‫م��ن ث�لاث��ي ال��ت��ح��ك��ي��م‪ ،‬ويف‬

‫نف�س احللقة ق��ررت جنوى‬ ‫ك�����رم �إع�����ط�����اء ع���ل���ي ج��اب��ر‬ ‫ا���س��مً��ا خ��ا���ص�� ًا ب��ه وه��و ‪" ..‬‬ ‫‪ "Mr. Buzz‬ب�إعتباره‬ ‫�أك�ثر �أع�ضاء جلنة التحكيم‬ ‫���ض��غ ً��ط��ا ع��ل��ى ال����زر‪.‬وب����د�أت‬ ‫احللقة بق�صي خ�ضر فقط‬ ‫لإع��ت��ذار ري��ا �أب��ي را���ش��د عن‬ ‫ت��ق��دمي احل��ل��ق��ة لإرتباطها‬ ‫مب��وع��د م��ع ال��ن��ج��م العاملي‬ ‫توم ك��روز‪ ،‬و�أوىل املواهب‬ ‫ال��ت��ي تقدمت يف �إفتتاحية‬ ‫احل���ل���ق���ة ال����راب����ع����ة ك���ان���ت‬ ‫التون�سية �سند�س ال�صويل‬ ‫وغنت �أغنية "حرمت �أحبك‬ ‫" للنجمة وردة اجلزائرية‬ ‫لكن �سرعان ما قاطعها ‪Mr.‬‬ ‫‪ Buzz‬وتبعه الق�صبي ثم‬ ‫كرم لتنهي التون�سية �أغنيتها‬ ‫معلنة �أنها واثقة مبوهبتها‬ ‫و�ست�صل بلجنة التحكيم �أو‬ ‫بدونها‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬


‫‪No.(239) - Monday 30 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫ال�سرطان‬ ‫‪ 21‬حزيران‬ ‫‪ 20 -‬متوز‬

‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫الكلمات الأفقية‬ ‫‪ – 1‬دولة عربية – للنهي‬ ‫‪ – 2‬مدينة قرب�صية‬ ‫‪ – 3‬مر�ض – الإ�سم الأول لرئي�س‬ ‫عراقي راحل‬ ‫‪ – 4‬ج��ه��از �إع�ل�ام ��ي – عملة‬ ‫�أوروبية �ألغيت‬ ‫‪ – 5‬رجاء – دولة �أ�سيوية‬ ‫ن�سق – �ضعف‬ ‫‪� – 6‬أعرتف – َّ‬ ‫‪ – 7‬نهر عربي‬ ‫‪� – 8‬شاعر عراقي راحل‬ ‫‪ – 9‬قوة مبعرثة – �آلة الن�سيج ‪.‬‬

‫�إذا كنت كرمي ًا مع من ال ي�ستحق‪ ،‬ف�إنك قد ت�صطدم بر ّد فعل‬ ‫غري متوقع‪ ،‬وهنا يكون احلذر �ضروري ًا يف بع�ض احلاالت‪.‬‬ ‫من كان ال�صرب �سالحه ح�صل على الفرج بعد ال�شدة‪ .‬وهذا‬ ‫ما تفتقده �أنت حالي ًا ب�سبب جتربة غري م�شجعة‪� .‬آالم الظهر‬ ‫التي تالزمك منذ مدة �سببه اجللو�س �ساعات طوال �أمام‬ ‫جهاز الكمبيوتر‪ .‬خفف قلي ًال‪.‬‬ ‫م�ستجدّات غري متوقعة تدفعك �إىل �ضغوط مكثفة‪ ،‬فحاول‬ ‫�أال ترتبك ّ‬ ‫ونظم �أمورك على نحو هادىء تالفي ًا للخط�أ‪.‬‬ ‫لقاءات مع �أ�صدقاء قدامى تعيدك بالذاكرة �إىل الوراء‪ ،‬لكن‬ ‫ذلك لن يدوم طوي ًال و�ستوا�صل حياتك على نحو عادي‪ .‬بني‬ ‫اتخاذ القرار وعدم اتخاذه حلظة‪ ،‬فما عليك �إال �أن تختار‬ ‫بني �أن تكون ب�صحة جيدة �أو ب�صحة عليلة‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ���‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫قد تت�سلم من�صب ًا مهم ًا يف الأيام املقبلة‪ّ ،‬‬ ‫لكن الأمر مرهون‬ ‫مبدى متكنك من �إظهار كفاءتك لهذا املن�صب‪ .‬م�س�ألة‬ ‫م�صريية حتدّد م�سار عالقتك بال�شريك‪ ،‬فحاول �أن حت�سم‬ ‫الأمور �سريع ًا‪ ،‬وال ترتك جما ًال للتدخالت‪ .‬تفاد كل ما من‬ ‫�ش�أنه �أن يدفعك �إىل تناول كميات كبرية من الطعام‪ ،‬واكتف‬ ‫بالكمية التي يحتاج �إليها ج�سمك‪.‬‬ ‫قد جتد امل�ساعدة املطلوبة من �شخ�ص يفاجئك بقدراته‪،‬‬ ‫فحاول اال�ستفادة من الدر�س من �أجل م�ستقبل �أف�ضل‪.‬‬ ‫املنا�سبات اخلا�صة مع ال�شريك يجب �أن جتد وقتها يف‬ ‫حياتك‪ ،‬وهذا يكت�سب �أهمية خا�صة عند الطرفني‪ .‬قد‬ ‫حتتاج �إىل الراحة بعد اجلهود التي بذلتها �أخري ًا‪ ،‬وذلك‬ ‫يعود عليك بفائدة كبرية على كامل ال�صعد‪.‬‬

‫ي�سهل عليك التوا�صل يف هذا اليوم اجليد واملثمر‪،‬‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب وتقوى عزميتك وتتكيف ب�سهولة مع اجلديد‪ .‬تتحمّ�س‬ ‫الختبار جمال غريب‪ .‬ي�ؤدي الآخرون دور ًا مهم ًا يف‬ ‫ازدهار �أعمالك‪ .‬تعجبك رومان�سية ال�شريك‪ّ ،‬‬ ‫لكن احلذر‬ ‫واجب يف مثل هذه الظروف‪ ،‬حتى تتو�ضح النيات على‬ ‫نحو كامل‪ .‬قد ّ‬ ‫تتخذ قرارات تتعلق بنظامك الغذائي �أو‬ ‫ب�صحتك‪ ،‬وهذا �أمر مهم‪.‬‬

‫العذراء‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫الظروف احلالية يف العمل �ستكون مل�صلحتك‪ ،‬لذا ي�ستح�سن‬ ‫اال�ستفادة من الو�ضع قدر امل�ستطاع‪ .‬التح ّفظ من قبلك على‬ ‫بع�ض الأمور‪� ،‬سيرتك �آثار ًا �إيجابية على عالقتك بال�شريك‪،‬‬ ‫وهذا يريحك يف امل�ستقبل‪ .‬حاول �أن ت�ستعيد ن�شاطك‬ ‫وعافيتك‪ ،‬ورافق الأوالد يف رحالتهم ون�شاطاتهم‪.‬‬ ‫ال تتورط يف م�سائل ال تعنيك‪ ،‬وخ�صو�ص ًا �أن رياح التغيري‬ ‫بد�أت تع�صف وهي تنذر بح�سم قريب مل تكن تتوقعه‪.‬‬ ‫حاول تلطيف الأجواء مع ال�شريك‪ ،‬وخ�صو�ص ًا بعد‬ ‫الغ�ضب الذي رافقك يف منذ مدة ق�صرية لئال تدفع الثمن‪.‬‬ ‫زاول الريا�ضة طاملا ي�سمح لك وقتك‪ ،‬وال تتقاع�س عن‬ ‫القيام بامل�شي على �شاطئ البحر‪.‬‬ ‫ال تقف عند املحطة الأوىل من اخليبة‪ ،‬ل ّأن الأفق يبدو‬ ‫�أكرث جناح ًا وفائدة وال �سيما يف جمال العمل وامل�شاريع‬ ‫امل�ستقبلية‪� .‬صارح ال�شريك مبا يجول يف خاطرك‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا �أنه من �أكرث املقربني �إليك وم�صارحته حق‬ ‫عليك‪ .‬من ال�ضروري ا�ست�شارة الطبيب ملعرفة ينتابك من‬ ‫�أرق لي ًال‪ ،‬فهو قادر على و�صف العالج املنا�سب‪.‬‬ ‫حني تتخذ القرار املنا�سب ف� ّإن كل امل�صاعب والعقبات �ستذلل‪،‬‬ ‫وهذا يفيد كثري ًا يف املرحلة املقبلة‪ .‬ال�سعادة غالب ًا ما توفر‬ ‫لك مزيد ًا من الراحة‪ ،‬فتفكر على نحو �أكرث راحة �إىل جانب‬ ‫ال�شريك‪ .‬ال تراوغ �أو حتاول التهرب من تنفيذ ما و�صفه لك‬ ‫الطبيب للتخل�ص من عادة التدخني ال�سيئة‪.‬‬

‫قد تتلقى بع�ض املالحظات يف العمل‪ ،‬وهذا قد يخلق عندك‬ ‫نوع ًا من القلق‪ ،‬لكن يفرت�ض �أن تتقبل الأمر برحابة �صدر‪.‬‬ ‫غيوم عابرة لن ت�ؤثر يف العالقة مع ال�شريك‪ ،‬و�سيلي ذلك‬ ‫�سعادة غري م�سبوقة تعيد �إليكما الب�سمة املفقودة‪ .‬حتا�ش‬ ‫الأعمال املرهقة وغري املجدية �ساعات طوا ًال‪ ،‬وال �سيما وال‬ ‫�سيما �أن اجلميع م�ستعدون مل�ساعدتك‪.‬‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫‪ – 1‬دولة عربية – منا�ص‬ ‫‪ – 2‬فنانة م�صرية معتزلة‬ ‫‪ – 3‬ق�صد – �أر�شد – عك�سها ولد‬ ‫املر�أة من زوجها الأول‬ ‫‪ – 4‬الأ��س��م ال�ث��اين ل�شاعر �أغنية‬ ‫عربي راحل – �أ�صحاب‬ ‫‪ – 5‬و�� �ض ��ع خ �ل �� �س��ة – موقعة‬ ‫لنابليون – ‪� – 6‬صنف – زي‬ ‫‪ – 7‬عك�سها م��ن �أوج ��ه ال�ق�م��ر –‬ ‫فاكهة �صيفية‬ ‫‪ – 8‬ماركة �سيارات – حرف عطف‬ ‫‪� – 9‬سويدي �أخرتع الديناميت ‪.‬‬

‫‪9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫ط���رائ���ف ال��ن��ا���س‬

‫مو�سيقي ‪ :‬المطربون ال�شباب �ضحايا الف�ضائيات‬ ‫�سريعة الربح‬ ‫ذك��ر رئي�س ق�سم المو�سيقى‬ ‫والإن �� �ش��اد ف��ي معهد الفنون‬ ‫ال�ج�م�ي�ل��ة ب�ن�ي��ن ول �ي��د غ��ازي‬ ‫ف��رم��ان �أن بع�ض المطربين‬ ‫ال�شباب هم �ضحايا ال�شركات‬ ‫والف�ضائيات الخا�صة التي‬ ‫ت�سعى ل �ل��رب��ح‪.‬وق��ال فرمان‬ ‫"للوكالة الأخبارية لالنباء"‬ ‫�إن الفن هو مزيج بين العلم‬ ‫والموهبة‪ ،‬مو�ضحا �أن معرفة‬ ‫المطربين الذين لي�س لديهم‬ ‫معرفة بعلم النوطة وق��راءة‬ ‫ال� �م� �ق ��ام ��ات � �ص �ع��ب ب��وج��ود‬ ‫ال�����ش��رك��ات ال �خ��ا� �ص��ة التي‬ ‫تريد ال��رب��ح‪.‬وت��اب��ع‪� :‬أن هذه‬ ‫ال�شركات ت�ستخدم طرقا عديدة‬ ‫ال�ستقطاب ال�شباب الباحثين‬ ‫ع��ن ال �� �ش �ه��رة‪ ،‬ح �ي��ث ت�سجل‬ ‫�أغ��ان�ي�ه��م بم�ساعدة الأجهزة‬ ‫الحديثة التي تحول ال�سيئ‬ ‫�إلى جيد وهكذا‪ .‬و�أو�ضح‪� :‬أن‬

‫ا�ستخدام الأجهزة المتطورة‬ ‫نعمة لكن �سوء ا�ستخدامها من‬

‫���������س��������ودوك��������و‬ ‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية‬ ‫يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫نقطة ال�ضعف الثانية بعد املال هي الفكر‪ .‬لن حتب من‬ ‫ال تعجب به فكري ًا‪ ،‬بل يهتف قلبك �إىل من تقدّر �آراءه‬ ‫وثقافته‪ .‬تت�ألق �سعيد ًا ب�إجنازاتك‪ ،‬فال ت�ستغرب ما ت�سمع‬ ‫من جمامالت من كل حدب و�صوب‪ .‬تفي�ض حيويّة و�إ�شراق ًا‪،‬‬ ‫وتبدو واقعي ًا و�إيجابي ًا وقادر ًا على التعاطي مع �ش ّتى‬ ‫الأمور بحكمة ومهارة‪ .‬تعر�ض �أحد �أفراد اال�سرة لوعكة‬ ‫�صحية ب�سيطة تقلقك وترهق �أع�صابك‪� .‬أنت ح�سا�س‪.‬‬ ‫همتك الدائمة مل�ساعدة الآخرين‪ ،‬تعد نقطة �إيجابية ت�سجل‬ ‫مل�صلحتك وتخلق �أجواء عملية ممتازة‪ .‬مغامرة عاطفية غري‬ ‫حم�سوبة النتائج‪ ،‬لكن الكلفة قد ال تكون باهظة �إذا �أح�سنت‬ ‫االختيار‪ .‬احل�صول على حمام دافىء بعد يوم طويل من‬ ‫العمل ال�شاق مريح جد ًا‪ .‬ت�شبثك يجعلك ت�ص ّر على �إعادة‬ ‫لياقتك البدنية‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���ن���ا����س‬ ‫التلوين قد َ‬ ‫َ‬ ‫أكون‬ ‫*نحن ك�أقلآم‬ ‫ال � ْ‬ ‫املف ّ‬ ‫َلونك َ‬ ‫�ضل‬ ‫وقد لآ َت َ‬ ‫روق لك �ألوان الآخرين‬ ‫‪،‬ولكننا َ�سنحت�آجَ ب َع ُ‬ ‫�ضنا يوم�آً ما‬ ‫لتكتمل اللوحة‬ ‫*ولــــــدت‬ ‫ولــم اخــتــار امــــــي ‪ ,‬و ال‬ ‫ابـــــــــي وال اخــــوانــــــــي ‪,,‬ومـــع‬ ‫ذلـك احــبـبـتـهـم ‪..‬فــكيــف‬ ‫�ســيــكــون حــــبــي لـــمن‬ ‫اخـــتـــرتــــــه انـــــا‬ ‫حلب‬ ‫*لي�س �ﺂ َ‬ ‫َ‬ ‫�ﺂ‬ ‫يب وقت�آ‬ ‫هو البق�آء مع حل َب َ‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫�ﺂطول‪..‬‬ ‫حلب هَ و �ﺂن تبقى �ﺂ‬ ‫لقلوب على‬ ‫َ‬ ‫�ﺂ َ‬ ‫ال َعهد‬ ‫ح َتى و �إن ط�آلت �ﺂملَ�س�آف�آت‬ ‫*تمَ ْ ـــن ْيـــت َلــــو َكا َن ْ‬ ‫ـــــت‬ ‫َ‬ ‫الـــــمطــــــر‬ ‫قــــطــــر�آ�آت‬ ‫ـــــم‬ ‫تتـَــــك ّل ْ‬ ‫لأر�ســـــل ْ‬ ‫ـــــع ُكــل‬ ‫لـــك ِم ّ‬ ‫َقـــــطرة‬ ‫لمــــة‬ ‫َك ِــ َ‬ ‫�أُ ِحــ ُب ْ‬ ‫ــك‬ ‫ولـــك ْ‬ ‫ـــن‬ ‫ِ‬ ‫ل َل َ‬ ‫ـــوا�ســم‬ ‫ـــمطـــر َم ِ‬

‫ـــم‬ ‫ُ‬ ‫َائ ْ‬ ‫وحـــبـــي َلـك د ِ‬ ‫*عندمــــا تعجـــز النفـــ�س عــن‬ ‫ر�ؤيــــة االحبـة‬ ‫ف�إنــــها ت�شتـــــاق لهــم ب�صمـت‬ ‫م�ؤمل‬ ‫�إيـــــاك �أن تظــــن ان ال�صـمــت‬ ‫ن�سـيـان‬ ‫فاالر�ض �صامتــــة ولكن‬ ‫فـــي جوفهـــــا الــف بركــان‬ ‫* َم�آ �أَ�ص َعـب �أَن �أُ ِحبــــك‬ ‫حُـــب َغريي ‪َ ..‬‬ ‫و�أَ َ‬ ‫وغريي لآ‬ ‫نت ت‬ ‫�شعر ِب ْ‬ ‫ـــك‬ ‫َي ُ‬ ‫ُ‬ ‫عذبنـــــي �أَنتْ‬ ‫ويعـــذبك َكم�آ ت‬ ‫ِ‬

‫قبل البع�ض �ساهم في �ضياع‬ ‫الأغنية الحالية‪ ،‬خا�صة و �أن‬

‫الإخ��راج الفني يم�ضي ب�شكل‬ ‫فو�ضوي‪.‬‬

‫‪ ‬وكعت طيارة بجزيرة مال �أكلة حلوم ب�شر فكاموا كل يوم ي�شوون واحد من‬ ‫الركاب وياكلوه‪ ..‬و�صل ال�سرة لوحدة عجوز كامت ت�ص ّرخ ‪� ..‬أخذوها لزعيم‬ ‫القبيلة كلهه‪ :‬حجية لي�ش ت�صرخني ؟؟ كالتله مية �أين چبرية ومري�ضة وبيّه‬ ‫�سكر‪ ،‬كلهم خل�ص‪ ،‬لعد �سووهه مربى‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش �أجر بیت م�سكون وكعد دیح�ش�ش بیه ‪ ..‬اجاه اجلني دیخوفه كله‬ ‫انطیني جكارة ‪ ..‬املح�ش�ش باوع بیه ونطاه جكارة ‪ ..‬اجلني كال ا�شو هذا ما‬ ‫خاف مني ‪� ..‬صلخ وجهه وكلب عینه حمرة وكطع هدومة واجه على املح�ش�ش‬ ‫كله‪ :‬ارید جكارة ‪ ..‬املح�ش�ش نطاه جكارة ‪ ..‬تخبل اجلني كال الیوم الزم اخوفه‬ ‫‪ ..‬كطع ایده وك�سر رجله و�شلع عینه وكف�ش �شعرة وراحله كله ارید جكارة‬ ‫املح�ش�ش كله ال كايف ما دت�شوف اجلكایر دت�أثر على �صحتك؟؟‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش �شنق نف�سه من رجليه �س�ألوه لي�ش ؟ ق��ال جربت من رقبتي ردت‬ ‫�أموت‬

‫من هنا وهناك‬ ‫‪ ‬البحر الأحمــــر ‪:‬بحر بني �آ�سيا و�أفريقيا طوله ‪1925‬كم‬ ‫‪ ‬النهر الأحمــــر ‪:‬نهر يف الواليات املتحدة االمريكية‬ ‫‪ ‬الكوكب الأحمــــر ‪:‬املريخ‬ ‫‪ ‬الكثيب الأحمــــر ‪:‬موقع قرب ح�ضرموت‬ ‫‪ ‬املوت الأحمــــر ‪:‬هو املوت قت ًال‬ ‫‪ ‬اخلط الأحمــــر ‪�:‬أقرب نقطة للعدو وهو تعبري عن اخلطر‬ ‫‪ ‬الأخطبوط الأحمــــر ‪:‬لقب يطلق على الفكر ال�شيوعي والإ�شرتاكي‬ ‫‪ ‬اجلي�ش الأحمــــر ‪ :‬لقب كان يطلق على جي�ش الإحتاد ال�سوفياتي‬ ‫‪ ‬الق�صر الأحمــــر ‪:‬هو الكرملن وهو مركز احلكومة الرو�سية‬ ‫‪ ‬الأحمــــر ‪ :‬الذهب والزعفران وقيل اللحم واخلمر‬

‫ثقتك بنف�سك تنبع من داخلك‬ ‫تفتقد العديد من الن�ساء والبنات‬ ‫ال�شعور بالثقة بالنف�س ‪ ،‬فمنهن‬ ‫من تقول �أن��ا �سمراء و�أخ��رى �أنا‬ ‫ق�صيرة وثالثة بدينة ‪ ،‬وجميعهن‬ ‫يعتمدن على المظهر ‪ ،‬دون وجود‬ ‫حافز داخلي ي�ؤهلهن �إلى ال�شعور‬ ‫بالجمال وجاذبية الثقة‪.‬وجدت‬ ‫درا�سة بريطانية حديثة �أجراها‬ ‫باحثون بريطانيون �أن �أكثر من‬ ‫واحدة من كل اربع ن�ساء تعترف‬ ‫�أن ال�ضغط الذي تبذله حتى تكون‬ ‫ج��ذاب��ة ن��اب��ع م��ن داخ �ل �ه��ا‪ ،‬بينما‬ ‫ه �ن��اك واح� ��دة م��ن ث�م��ان��ي ن�ساء‬ ‫لديهن ثقة مطلقة في كونهن ن�ساء‬ ‫جميالت وجذابات‪.‬وك�شف الم�سح‬ ‫الذي ���أجرته م�ؤ�س�سة دوف للعناية‬ ‫بالب�شرة‪ ،‬والذي �شمل الف امر�أة‪،‬‬ ‫عن �أن �أكثر من ‪ % 78‬من الن�ساء‬ ‫يف�ضلن ال �ظ �ه��ور ب���ش�ك��ل جميل‬ ‫وج��ذاب مثلما ي�شاهدن جميالت‬ ‫الفن والم�شاهير في الإع�لان��ات‪.‬‬ ‫ورغ��م تلك الن�سبة المرتفعة في‬ ‫عدد الن�ساء الواثقات في �أنف�سهن‪،‬‬ ‫هناك واح��دة م��ن ك��ل ارب��ع ن�ساء‬ ‫غير قادرة على تذكر المرة االخيرة‬ ‫التي وجه �أحد اال�شخا�ص مجاملة‬ ‫رقيقة تمتدح جمالها وتعيد الثقة‬ ‫اليها‪.‬‬ ‫اكت�شفي قدراتك‬ ‫وت��و��ض��ح �شيرين ع�لام ـ رئي�سة‬ ‫م�ؤ�س�سة �أوت��اد التنموية للمر�أة‬ ‫ـ ال� �ت ��ي ت �� �س��اع��د ال� � �م � ��ر�أة على‬ ‫اكت�شاف م��ا بداخلها م��ن طاقات‬ ‫وا�ستثمارها‪� ،‬أن كل ام��ر�أة لديها‬ ‫مقومات وخوا�ص التي يمكن من‬ ‫خاللها النجاح‪,‬‏ ولكنها تفقدها‬ ‫لأنها لم تكت�شفها ولم ت�ستثمرها‏‪,‬‏‬ ‫وح �ت��ى ي�م�ك�ن�ه��ا ا� �س �ت �ث �م��ار هذه‬ ‫ال �ط��اق��ات الب ��د م��ن تمكينها من‬ ‫اك �ت �� �ش��اف م��ا ب��داخ �ل �ه��ا وتغذية‬ ‫ذاتها نف�سيا وبدنيا‏‪,‬‏ حتى يمكنها‬ ‫ال �ت��وا� �ص��ل م��ع ن�ف���س�ه��ا كمرحلة‬ ‫�أول� �ى‏‪� ،‬أم��ا المرحلة الثانية فهي‬

‫معرفة كيفية المحافظة على ذاتها‬ ‫ذهنيا ولي�س ج�سديا فقط‏‪.‬‬ ‫وت�ؤكد عالم ‏‪:‬‏ عندما تثق المر�أة‬ ‫بنف�سها وبقدراتها �ستتمكن من‬ ‫فتح �آف��اق جديدة ترى من خاللها‬ ‫مجتمعها وت �ع��رف احتياجاته‬ ‫وت�ساعد على تنميته‏‪,‬‏ وتقديم الدعم‬ ‫والم�ساندة لتنمية الآخرين‏‪.‬‏‬ ‫و�أو�ضحت عالم �أنه مهما اختلفت‬ ‫الآراء ف ��إن جمال ال �م��ر�أة يحظى‬ ‫ب �ق��در ك�ب�ي��ر م��ن اهتمامها‏‪,‬‏ غير‬ ‫�أن ال�ج�م��ال ال�خ��ارج��ي والمظهر‬ ‫يت�أثران بالجمال الداخلي‏‪,‬‏ لذا البد‬ ‫من م�ساعدة المر�أة على اكت�شاف‬ ‫ما بداخلها من جمال‏‪,‬‏ وظهورها‬ ‫بالمظهر الذي ير�ضيها ويزيد من‬ ‫ثقتها بنف�سها‏‪,‬‏ حتى يمكنها تحقيق‬ ‫�أحالمها‏‪.‬‏‬ ‫و�أ�شارت المدربة العالمية ادوارد‬ ‫�سبن�سر الى �أن كل ام��ر�أة يمكنها‬ ‫�أن تكون كما تتمنى عندما ت�ؤمن‬ ‫ب��إم�ك��ان��ات�ه��ا وق��درات �ه��ا‏‪,‬‏ وعندما‬ ‫تمنح نف�سها ال��وق��ت والفر�صة‬ ‫لتحويل �آمالها و�أحالمها الى واقع‬ ‫ملمو�س �أي �أدوار حقيقية‏‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �أول ��ى خ�ط��وات التدريب‬ ‫التي بد�أتها �سبن�سر مع الن�ساء‬ ‫هي تغيير ال�سيدات عبر �أفكارهن‬ ‫و�آم ��ال� �ه ��ن وط �م��وح��ات �ه��ن التي‬ ‫واجهتهن‏‪,‬‏ وك��ان��ت ه�ن��اك عقبات‬ ‫ف ��ي ط��ري �ق �ه��ن ول� ��م ي �ت �م �ك��ن من‬ ‫تخطيها �أو التغلب عليها‏‪,‬‏ وكان‬ ‫م��ن بينها تجربة �أم الح�ظ��ت �أن‬ ‫ابنتها ال�صغيرة‏(‪12‬‏ �سنة‏)‏ تعي�ش‬ ‫ف��ي عزلة حتى ع��ن �أق��رب النا�س‬ ‫�إليها‏‪,‬‏ وال تعتني بنف�سها‏‪,‬‏ وال تهتم‬ ‫بمظهرها‏‪,‬‏ وهجرت هواياتها‏‪,‬‏ وقد‬ ‫اعترفت الأم ب�أنها �أعادت النظر في‬ ‫عالقتها بابنتها وتخلت عن �أ�سلوب‬ ‫الت�أنيب والن�صح واالر�شاد‏‪,‬‏ ف�إذا‬ ‫باالبنة تعود �إل��ى �سابق عهدها‏‪,‬‏‬ ‫�أنيقة وجميلة ومقبلة على الحياة‬ ‫وعلى الآخرين‏‪,‬‏ تمار�س هواياتها‬ ‫في الغناء والعزف‏‪.‬‏‬

‫�أي �أنها �صارحت نف�سها وك�شفت‬ ‫ع ��ن �أخ �ط��ائ �ه��ا ف ��ي ال �ت �ع��ام��ل مع‬ ‫ابنتها‏‪,‬‏ وتخل�صت من هذا الخط�أ‬ ‫ف�ساعدت ابنتها على التخل�ص من‬ ‫عزلتها‏‪.‬‏‬ ‫الجاذبية ال�شخ�صية‬ ‫الجاذبية هي ال�ضوء الذي ي�ضيء‬ ‫وجهك �أم��ام الآخ��ري��ن ‪ ،‬ل��ذا يجب‬ ‫�أن ت�ستغليها �أف �� �ض��ل ا�ستغالل‬ ‫تغلفيها بال�صفات ال�ت��ي تبرزها‬ ‫�أم� � ��ام ال �ج �م �ي��ع ‪ ،‬ل� ��ذا ي �ج��ب �أن‬ ‫تكوني منفتحة بج�سمك وعقلك‬ ‫‪ ،‬ف � ��إذا جل�ست م�ك�ت��وف��ة الأي ��دي‬ ‫أنت بب�ساطة ت�ضعين �سد ًا بينك‬ ‫ف� ِ‬ ‫وب�ي��ن ال�شخ�ص ال��ذي تتحدثين‬ ‫�إليه ‪ ،‬كما قد يكون الحال لو كنت‬ ‫تم�سكين بملف �أو كتاب وت�ضعيه‬ ‫بين ي��دي��كِ ‪ ،‬ك��ل ه��ذا يترجم على‬ ‫�أن��ك ال تحاولين دع��وة ال�شخ�ص‬ ‫المقابل �إلى التحدث معك بحرية‬ ‫‪ ،‬وق��د ت �ك��ون دالل ��ة ع�ل��ى الخجل‬ ‫ولكن المبالغ فيه حتم ًا �سيترجم‬ ‫على �أنه �أمر �صريح باالبتعاد لكن‬ ‫عندما تكوني منفتحة ‪ ،‬وتقابلين‬ ‫ال�شخ�ص الأخ��ر دون حواجز �أو‬ ‫أنت تقومين بجذب‬ ‫�أيد مكتوفة ف� ِ‬ ‫الأخر للنظر مبا�شرة �إليكِ ‪.‬‬ ‫وال تن�سي مظهرك ال ��ذي ي�شكل‬ ‫ج� � ��زءا ك��ب��ي��را م���ن �شخ�صيتك‬ ‫وج��اذب �ي �ت��ك ‪ ،‬وذل� ��ك م ��ن خالل‬ ‫اختيار المالب�س االنيقة المنا�سبة‬ ‫واالك �� �س �� �س��وارات وغ �ي��ره��ا من‬ ‫الأمور التي تتحدث عنكِ ‪.‬‬ ‫انتبهي للغة الج�سد‬ ‫ال �شك �أن لغة الج�سد تلعب دور ًا‬ ‫ف��ي ك�شف الثقة بالنف�س ‪ ،‬لذلك‬ ‫ي �ن �� �ص �ح��ك ال� �خ� �ب ��راء بالحديث‬ ‫ال� �م ��وزون وال�ج�ل���س��ة ال��واث �ق��ة ‪،‬‬ ‫وعدم الحديث بدون داع ‪ ،‬ويقدم‬ ‫لكِ الخبراء بع�ض الأخطاء التي‬ ‫ق��د تقعين فيها وال �ت��ي يجب �أن‬ ‫تتجنبيها لأنها ت�سيء �إليكِ وتقلل‬

‫من ثقتك في نف�سك ‪.‬‬ ‫ ح��اول��ي تجنب ال�ح��رك��ات التي‬‫تظهر �أن ��ك ��ش��اع��رة بالملل ‪� ،‬أو‬ ‫التوتر‪ ،‬مثل هز رجلك ‪� ،‬أو النقر‬ ‫ب�أ�صابعك على الطاولة ‪ ،‬لأن هذه‬ ‫الحركات تو�ضح �أنك غير را�ضية‬ ‫عما يقال وتودين �إنهاء الحديث ‪.‬‬ ‫ ا� �س �ت �خ��دم��ي ي ��دي ��كِ بطريقة‬‫� �ص �ح �ي �ح��ة وم� �ت ��زن ��ة ب � � ��د ًال من‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام �ه��ا ب �� �ص��ورة تو�ضح‬ ‫ال �م �ل��ل ‪ ،‬م �ث��ل ه ��ر� ��ش وج� �ه ��ك ‪،‬‬ ‫ح��اول��ي ا�ستخدامهما لتو�ضيح‬ ‫ما تريدين قوله ‪ ،‬ك�أن ت�ستخدمي‬ ‫يديك لو�صف �شيء ما ‪� ،‬أو فكرة‬ ‫تريدي �أن تزيدي من �أهميتها ‪،‬‬ ‫ولكن ال ت�ستخدميها كثير ًا لأن هذا‬ ‫يجعلك تبدي مثل المجنونة ‪ ،‬كما‬ ‫ال تجعلين يديك تطيحان في كل‬ ‫اتجاه ‪ ,‬ا�ستخدميها ولكن بتحكم‪.‬‬ ‫ال تم�سكي الم�شروب �أو �أي �شيء‬ ‫�آخر �أم��ام �صدرك لأن ذلك يجعلك‬ ‫تبدين �شديدة الحذر‪ ،‬واالنطواء‬ ‫‪ ,‬فعليكِ �أن تخف�ضيه قلي ًال ‪� ،‬أو‬ ‫تم�سكيه بالقرب من رجليك‪.‬‬ ‫ اج�ل���س��ي ف��ي و� �ض��ع م�ستقيم‬‫فالعديد م��ن الن�ساء يعتقدن �أن‬ ‫العمود الفقري ينتهي عند بداية‬ ‫الرقبة ‪ ،‬ولذلك يحنون الرقبة ‪ ،‬لذا‬ ‫يجب �أن تعلمي �أن عمودك الفقري‬ ‫ينتهي في م��ؤخ��رة ر�أ��س��ك ‪ ،‬لذلك‬ ‫اجعلي عمودك الفقري م�ستقيم ًا‬ ‫دائم ًا واجل�سي ب�شكل �صحيح ‪.‬‬ ‫ عند جلو�سك مع �شخ�ص ما قد‬‫يلفت انتباهك ببع�ض الحركات‬ ‫والإ���ش��ارات التي ق��د ت�صدر منه‬ ‫عندما يتحدث معكِ ‪ ،‬لذا يو�صيكِ‬ ‫الخبراء بعدم تقليد من �أمامك وال‬ ‫تتطبعي بحركاته وحافظي على‬ ‫أنت ‪.‬‬ ‫هدوئك وحركاتكِ � ِ‬ ‫ و�أخ� �ي ��ر ًا ‪ ،‬و�أن� � ِ�ت ج��ال���س��ة مع‬‫��ش�خ����ص م ��ا ال ت�ج�ع�ل�ي��ن اتجاه‬ ‫قدميك للخارج ‪ ،‬وذل��ك لأن هذه‬ ‫الطريقة توحي بالرغبة في �إنهاء‬ ‫الكالم �أو الجل�سة ‪.‬‏‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(239) - Monday 30 April , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ال�������س���ري ل���ل���ح���رب ع���ل���ى ال���ع���راق‬ ‫م����ن ك���ت���اب ‪ :‬ال���ت���اري���خ‬ ‫ّ‬ ‫((توا�صل (النا�س) ‪ ،‬بعد انقطاع ‪ ،‬ن�شر ف�صول جديدة من كتاب التاريخ ال�سري‬ ‫للحرب على العراق للباحث االمريكي يو�سف بودان�سكي الذي كان قريبا من ا�صحاب‬ ‫القرار يف ادارة بو�ش وتابع بالتفا�صيل خطط احلرب ووقائعها ‪ .‬يف هذه احللقات‬ ‫يالحق الكاتب حرب املواجهة ما بني اجلي�ش االمريكي وف�صائل املقاومة مبختلف‬ ‫طوائفها و�ألوانها ‪ ،‬وهو يورد معلومات مثرية عن ادارة �صدام ح�سني لتلك املواجهة ‪.‬‬ ‫ثمة تفا�صيل ل�سنا مت�أكدين من �صحتها ‪ ،‬ويتحمل م�س�ؤوليتها بودن�سكي نف�سه))‬

‫ّ‬ ‫�صدام يجتمع ب�شيوخ ع�شائر ال ّرمادي يف نف�س‬ ‫الفرتة التي زار فيها اجلرنال �أبو زيد املدينة‬ ‫خ�براء �إرهاب �شي�شاني��ون �ساعدوا تنظيم��ات �إ�سالمية عراقية‪ ..‬وب��د�أت �أعمال االغتياالت‬ ‫�أوائل العمليات‬ ‫يف مطلع ت�شرين �أكتوبر‪ 2003‬انطلق هجوم‬ ‫[ح��رب] الع�صابات املتوقع وب�سرعة‪ .‬كان‬ ‫اال�سالميون بني �أوائ��ل من اندفعوا وعلى‬ ‫الفور للهجوم يف العراق‪ .‬كانت عمليتهم‬ ‫الأوىل ه��ي ‪ :‬حماولتهم يف ‪/ 23‬ت�شرين‬ ‫�أول‪�/‬أكتوبر‪ ،‬انتهت بف�شل وفو�ضى‪ .‬ف�أو ًال‬ ‫�أكت�شفت ال�شرطة العراقية �سيارة مفخخة‬ ‫يف بغداد ‪،‬واعتقل �سائقها ال�سوري الذي‬ ‫اع �ت�رف ب���أن��ه ت� ��درب ح��دي �ث � ًا ع �ل��ى �صنع‬ ‫القنابل وق��رر �أن يكون �شهيد ًا انتحاري ًا ‪.‬‬ ‫ثم اكت�شفت القوات الأمريكية �سيارة �أخرى‬ ‫يف منطقة الدورة واعتقلت �سائقها العراقي‬ ‫املفرت�ض �أن يكون انتحاري ًا هو الآخر‪ .‬كان‬ ‫ال�سائق يف �أوائ��ل الع�شرينيات من عمره‪،‬‬ ‫و قد دفع له ب�سخاء لتفجري ال�سيارة‪ ،‬دون‬ ‫�أن يدري �أنه �سيغدو �شهيدا‪�.‬أكد م�س�ؤولون‬ ‫يف ال�شرطة العراقية ب�أن الواليات املتحدة‬ ‫ق��د ع�ث�رت ع�ل��ى � �س �ي��ارة (مفخخة)�أخرى‬ ‫ا�ستناد ًا اىل معلومة ا�ستخبارات حمددة‬ ‫ودقيقة ح�صلوا عليها‪ .‬وعلى العك�س كان‬ ‫اكت�شاف ال�سيارة املفخخة الأوىل �ضربة‬ ‫حظ حم�ض‪.‬‬ ‫بعد عدة �أيام �شن اال�سالميون عدة هجمات‬ ‫يف قلب ب �غ��داد‪ .‬ك��ان��ت الأه� ��داف املنتخبة‬ ‫مزيج ًا من �أهداف وطنية ا�سالمية و�أخرى‬ ‫بعثية‪-‬ولكنها تعك�س التعاون اال�سرتاتيجي‬ ‫امل �ت �ن��ام��ي ب�ي�ن ال �ق��وت�ين ال��رئ�ي���س�ت�ين يف‬ ‫املقاومة‪ .‬و�أكرث من ذلك‪ ،‬تطلبت العمليات‬ ‫نف�سها ا�ستخبارات �شمولية مع منظومة‬ ‫ا�سناد كبرية وا�ستعدادات م�سبقة مل تكن ال‬ ‫ال�شبكات اال�سالمية وال البعثية قادرة على‬ ‫توفريهما ب�شكل كاف ومبفردهما‪.‬‬ ‫يف ‪/25‬ت�شرين الأول‪� ،‬أ�سقط املتمردون‬ ‫هليوكابرت ب�ل�اك ه��وك ‪،0 6-UH‬ق��رب‬ ‫ت��ريت مبقذوف �أر بي جي ‪ .RBG‬جرح‬ ‫خم�سة جنود بينما اندلعت النريان فيها ‪.‬‬ ‫كان ذلك �أول ا�سقاط ناجح لهليوكابرت بعد‬ ‫ع��دة حم ��اوالت فا�شلة �أ�صيبت فيها هذه‬ ‫الطائرات �إما ب�أ�ضرار ب�سيطة �أو مل ت�صب‬ ‫تقريب ًا ‪.‬‬ ‫�ضربة ا�سرتاتيجية‬ ‫�شنت ال�ضربة اال�سرتاتيجية الأوىل �صباح‬ ‫ي��وم ‪/26‬ت�شرين الأول وا�ستهدفت فندق‬ ‫الر�شيد يف ب�غ��داد ي��وم ك��ان ب��ول وولفتز‬ ‫وكيل وزير الدفاع الأمريكي و�أ�شد م�سعري‬ ‫احل��رب على ال �ع��راق ي�ستعد الجتماعاته‬ ‫ال�صباحية‪� .‬أطلقت نحو ع�شرة �صواريخ‬ ‫من م�سافة �أمينة فا�صابت الطابق الذي حل‬ ‫فيه ر�سميون �أمريكيون كبار ‪ .‘VIP‬قتل‬ ‫عقيد �أم�يرك��ي وج��رح ع��دد م��ن امل�س�ؤولني‬ ‫امل��دن�ي�ين والع�سكريني يف ال�ه�ج��وم الذي‬ ‫ك��ان مبنتهى ال�براع��ة ‪ ،‬ونفذ ا�ستناد ًا اىل‬ ‫ا�ستخبارات مبنتهى الدقة وبعد ا�ستعدادات‬ ‫ب��ارع��ة للغاية واح�تراف�ي��ة ‪� .‬أخفيت قاذفة‬ ‫ال�صواريخ يف حم��رك(م��ول��دة) كهربائية‬ ‫مطلية وتتنقل على اط��اري��ن ‪،‬وم��ن نف�س‬ ‫وموا�صفات املولدات الكهربائية ال�شائعة‬ ‫وامل�ألوفة‪ .‬قطرت املولدة الكهربائية التي‬ ‫ي�صعب تو�صيفها اىل �شاحنة و�أوقفت‬ ‫قرب حافة حديقة على م�سافة ‪ 500‬ياردة‬ ‫ع��ن الفندق ويف النقطة املطلوبة متام ًا‪.‬‬ ‫ث��م �أط�ل�ق��ت ال���ص��واري��خ �أم ��ا مب�سيطر من‬ ‫بعيد �أو بجهاز توقيت ‪ ،‬لينفجر بعد ذلك‬ ‫بقليل ‪.‬ادع� ��ت م �� �ص��ادر ا��س�لام�ي��ة ترتبط‬ ‫بالقاعدة وكذلك اجلناح الع�سكري للمقاومة‬ ‫اال�سالمية الوطنية مع ًا ب�أن فندق الر�شيد‬ ‫��ض��رب ب�ـ ��ص��واري��خ رم���ض��ان‪ ، 1-‬املحلية‬ ‫ال�صنع والتي طورت عن ن�سخة �صواريخ‬ ‫فرن�سية و�سوفيتية املن�ش�أ ‪.‬‬ ‫تظاهر امل���س��ؤول��ون ب�شيء م��ن ال�شجاعة‬ ‫وال �ع��زم و�� �ص ��وروا ال �ه �ج��وم ك �ع�ثرة على‬ ‫الطريق الأمريكي نحو الن�صر ‪.‬وقال قادة‬ ‫ع�سكريون وحمللون دفاعيون يف بغداد‬ ‫لـ "فرينون لويب" من الوا�شنطن بو�ست‬ ‫"بهجومها ال�صاروخي ال�شجاع يوم الأحد‬ ‫(‪26‬ت�شرين الأول‪�/‬أوك �ت��وب��ر )على فندق‬ ‫الر�شيد يف ب�غ��داد ‪�،‬أظ �ه��ر مقاتلو التمرد‬ ‫ثانية كيف �أن بو�سع �ضربة على هدف رفيع‬ ‫امل�ستوى التغطية على �أ�سابيع من التقدم‬ ‫البطيء ‪ ،‬لترتك انطباع ًا ب��أن �أدارة بو�ش‬ ‫تفتـقد خلطط معقولة لتحقيق الأم��ن يف‬

‫| احللقة ‪| 1 -‬‬ ‫م��ت��ى ب���د�أ ال��ل��ي��ل ي�صبح ُم��ل��ك امل��ق��اوم��ة ‪ ..‬ح�سب اع��ت�راف اجل��ي�����ش الأم�يرك��ي؟‬ ‫البالد"‪ .‬حقق الهجوم �أطنان ًا من الدعاية ‪.‬‬ ‫وخالل �ساعات من هجوم ال�صواريخ �سحبت‬ ‫�سلطة االحتالل املوقتة ‪،‬مكاتبها ومقراتها‬ ‫من فندق الر�شيد وطوابقه ال �ـ‪،18‬اىل قلب‬ ‫املنطقة اخل�ضراء يف بغداد واىل املواقع‬ ‫ال�ت��ي حتتلها القطعات الع�سكرية خارج‬ ‫املدينة‪،‬كمجمع ق�ضاء �سلمان ب��اك ‪ .‬ومن‬ ‫الناحيتني العملية والرمزية زادت �سلطات‬ ‫االحتالل عزلتها عن املجتمعات العراقية‬ ‫التي حررتها الواليات املتحدة للتو والتي‬ ‫مازالت بع�ض نخبها تعمل بجد لبناء عراق‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫خم�سة انتحاريني‬ ‫�شهد �صباح ال�ي��وم ال�ت��ايل ‪/27-‬ت�شرين‬ ‫الأول‪�/‬أك� �ت ��وب ��ر –هجوم ًا مم��اث�ل ً�ا �شنه‬ ‫خم�سة انتحاريني يقودون �سيارات مفخخة‬ ‫بحموالت متفجرات كاملة ف�ضربت احلاجز‬ ‫الكونكريتي وتفجرت خ��ارج مقر ومبنى‬ ‫الهالل الأح�م��ر ‪ .‬قتل ع�شرة عراقيني على‬ ‫الأق ��ل وج��رح ك �ث�يرون ك��ان��وا خ��ارج املقر‬ ‫مبا�شرة‪ .‬وخ�لال ال�ساعة التالية تفجرت‬ ‫ث�لاث �سيارات مفخخة �أخ��رى �أم��ام مباين‬ ‫ودوائ��ر حكومية ومراكز �شرطة‪ ،‬وف�شلت‬ ‫وحل�سن احل��ظ املجموعة امل���س��ؤول��ة عن‬ ‫تفجري ال���س�ي��ارة املفخخة ال��راب �ع��ة (الند‬ ‫ك��روز) حني �أ�صطدمت بحاجز كونكريتي‬ ‫�أم ��ام جم�م��ع لل�شرطة ومل تنفجر ‪.‬وم��رة‬ ‫�أخرى كان �سائقها يحمل جواز �سفر �سوريا‬ ‫‪ .‬اج �م��ا ًال بلغ جم�م��وع �ضحايا تفجريات‬ ‫هجوم رم�ضان نحو‪ 40‬قتي ًال و�أكرث من ‪230‬‬ ‫جريح ًا معظمهم من العراقيني‪� .‬أ�ستهدفت‬ ‫هذه الهجمات املميتة العراقيني العاملني مع‬ ‫الواليات املتحدة ‪،‬وعلى الأخ�ص العاملني‬ ‫م��ع ال�شرطة واملنظمات الدولية الأخ��رى‬ ‫‪.‬ح�ق��ق االره��اب �ي��ون‪/‬امل �ت �م��ردون �أهدافهم‬ ‫وال� �س �ي �م��ا �أن ال���ص�ل�ي��ب الأح� �م ��ر ال ��دويل‬ ‫ك��ان ق��د اخ �ل��ى ك� ��وادره م��ن ب �غ��داد �أ�سوة‬ ‫مبنظمات الأمم املتحدة واملنظمات الدولية‬ ‫الأخ��رى التي �أخلت موظفيها بعد موجة‬ ‫التفجريات ال�سابقة‪ .‬و�أكرث من ذلك ف�شلت‬ ‫�سلطات االحتالل ثانية بحماية حلفائها من‬ ‫العراقيني –النا�س ال��ذي��ن حتملوا عملي ًا‬ ‫م�س�ؤولياتهم ازاء البلد‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه �أ�صبحت حرب الع�صابات‬ ‫�ضد قوات الواليات املتحدة و�ضد العراقيني‬ ‫املتعاونني معها �أكرث �أذى وعدوانية ‪ .‬فبعد‬ ‫ظ �ه�يرة ‪/28‬ت �� �ش��ري��ن الأول دم ��رت دبابة‬ ‫�أبرامز(‪ ، )A1-1-M‬بعبوة طريق قرب‬ ‫بلد ‪،‬ح ��وايل ‪ 40‬م�ي� ً‬ ‫لا �شمال ب �غ��داد فقتل‬ ‫�أث �ن��ان م��ن �أف ��راد طاقمها وج��رح الثالث ‪.‬‬ ‫وقع الهجوم يف منطقة ت�سيطر عليها قوة‬ ‫ع�صابات‪/‬مقاومة بعثية‪ .‬ك��ان��ت القنبلة‬ ‫امل�ضادة للدروع والعالية الدقة والتخ�ص�ص‬ ‫قد �أعدت من قبل خرباء ارهاب �شي�شانيني‬ ‫كانوا ي�ساعدون ال�شبكات اال�سالمية‪� ،‬إذ‬ ‫�سبق �أن ا�ستخدمت قنابل (عبوات) كهذه‬ ‫وبنجاح من قبل االرهابيني اال�سالميني �ضد‬ ‫الدبابات الرو�سية يف ال�شي�شان‪ ،‬وكذلك‬ ‫وبعد و�صول اخلرباء ال�شي�شان اىل غزة �ضد‬ ‫الدبابات الإ�سرائيلية مركافا ‪merkaya‬‬ ‫ك��ذل��ك ‪.‬وه �ك��ذا عك�س ه��ذا ال�ه�ج��وم الهام‬ ‫وال� �ب ��ارز م���س�ت��وى التن�سيق العملياتي‬ ‫اجلديد بني البعثيـني والأ�سالميني ‪ .‬بعد‬ ‫ذلك مبا�شرة‪�،‬أغتيل ويف و�سط بغداد فار�س‬ ‫عبد ال ��رزاق الب�سام ‪�،al-Assam‬أحد‬ ‫ثالثة ن��واب ملحافظ بغداد وحليف وثيق‬ ‫ومقرب للواليات املتحدة ‪ .‬فقد دخلت زمرة‬ ‫اغتياالت من رجلني من الباب الرئي�س ملقهى‬ ‫كان يلعب فيها الدومينو و�أ�صابوه بنريان‬ ‫�أ�سلحتهم بر�أ�سه ومن على مقربة وت�سللوا‬ ‫م��ن ث��م و��س��ط ظ�لام الليل دون ت��دخ��ل من‬ ‫�أحد‪ .‬يف وقت الحق من تلك الليلة‪،‬تعر�ضت‬ ‫بغداد لهجمات كثيفة غري معتادة بقنابر‬ ‫ال�ه��اون‪ .‬ويف ال�صباح التايل (‪29‬ت�شرين‬ ‫الأول)فجرت املقاومة قطار حمل مبعدات‬ ‫للجي�ش الأم�يرك��ي على م�سافة‪ 4‬كم‘ غرب‬ ‫الفلوجة ‪�.‬أوق��ف القطار �أو ًال بفعل تفجري‬ ‫قنبلة قوية ج��د ًا �أخفيت حتت خط ال�سكة‬

‫وفجرت بجهاز �سيطرة من بعيد من موقع‬ ‫ر�صد ي�شرف عليها ‪� .‬أ�شتعلت النريان بفعل‬ ‫املتفجرات ب�أربع قاطرات حمملة بحاويات‬ ‫وت�صاعدت وعلى الفور هتافات احل�شود‬ ‫العراقية �ضد الأم�يرك��ان ‪،‬ث��م نهبوا باقي‬ ‫القطار وعلى راحتهم ‪.‬ويف �أخر ذلك اليوم‬ ‫تفجرت قنبلة يف ب �غ��داد ال�ق��دمي��ة (مركز‬ ‫املدينة) و�أم��ام �صف من الدكاكني يرتادها‬ ‫ع�ل��ى الأغ �ل��ب ع��راق�ي��ون مم��ن يعملون يف‬ ‫الدوائر احلكومية ‪ ،‬فقتلت اثنني وجرحت‬ ‫عدد ًا �أخر ‪.‬كما تفجرت عبوة طريق �أخرى‬ ‫�شمال بغداد وقرب رتل للأن�ضباط الع�سكري‬ ‫فجرحت جنديني ‪.‬‬ ‫املقاومة تنت�شر‬ ‫انت�شرت املقاومة الفعالة اىل مناطق كانت‬ ‫تعترب ه��ادئ��ة و�صديقة ن�سبي ًا للواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة ‪.‬و �أك�ث��ر م ��ا ي �ل �ف��ت ال �ن �ظ��ر هو‬ ‫الأنفجار املفاجئ للعنف يف املو�صل ‪ .‬بد�أ‬ ‫ذل��ك ي��وم اخلمي�س ‪/30‬ت�شرين الأول ‪�،‬إذ‬ ‫تعر�ضت دوري ��ة ع�سكرية �أم�يرك�ي��ة كانت‬ ‫مت��ر ع�بر املدينة اىل �سل�سلة م��ن هجمات‬ ‫االزع��اج [غ�ير املميتة �أو املدمرة]‪،‬مبافيها‬ ‫عبوات طريق ‪.‬هوجمت كذلك مراكز �شرطة‬ ‫ومركز املدينة بنريان الأ�سلحة خالل اليوم‬ ‫‪.‬وطوال الليل تعر�ضت القواعد الأمريكية‬ ‫القريبة لهجمات بقنابر الهاون ‪ .‬ا�ستمرت‬ ‫الهجمات خالل اليوم التايل‪ .‬وقر�أ خطباء‬ ‫امل�ساجد على طول املو�صل‪ ،‬وخالل �صالة‬ ‫اجلمعة فتوى �أ�صدرها جمل�س ائمة املدينة‬ ‫حرمت �أي م�ساعدة �أو دعم للواليات املتحدة‬ ‫‪.‬ون�صت الفتوى على �أن ’’ م�ساعدتهم (�أي‬ ‫الأم�يرك��ان) كفر و ظاللة وخيانة للأ�سالم‬ ‫‘‘‪� .‬أم��ا يف الفلوجة ‪،‬فقد �أنفجرت قنبلة‬ ‫ك �ب�يرة يف مكتب امل�ح��اف��ظ ال ��ذي ن�صبته‬ ‫الواليات املتحدة م�سببة دمار ًا كثري ًا ولكن‬ ‫دون خ�سائر ب � ��الأرواح ‪�.‬أم� ��ا يف منطقة‬ ‫�أب��ي غريب‪،‬الواقعة غ��رب بغداد وامللتهبة‬ ‫وطني ًة‪،‬فقد �أ�صطدم امل�صلون بعد �صالة‬ ‫اجلمعة بالقطعات الأمريكية ‪.‬وحني جتمع‬ ‫�أكرث من �ألف متظاهر قرب امل�سجد وبد�ؤوا‬ ‫ب�تردي��د ه �ت��اف��ات م���ؤي��دة ل �� �ص��دام ‪،‬تولت‬ ‫وح��دات �أمريكية ثقيلة‪ -‬مبا فيها دبابات‬ ‫�أب ��رام ��ز وب � ��راديل (ع�ج�ل��ة ق �ت��ال مدرعة)‬ ‫ترافقهما �سمتيات م�سلحة‪ -‬تولت الأطباق‬ ‫على املتظاهرين ‪ .‬تعر�ضت �أحدى الدوريات‬

‫الأمريكية لكمني ق��رب مواقع املتظاهرين‬ ‫‪.‬و�أندلع �أ�شتباك بنريان كثيفة‪ ،‬تولت خالله‬ ‫ع�ج�لات ال�ق�ت��ال الأم�يرك �ي��ة �صب نريانها‬ ‫الأتوماتيكية على اجلماهري وع�شوائي ًا‬ ‫ووا�صلت ذلك لفرتة طويلة وحتى بعد فرار‬ ‫املتظاهرين م�سببة ع�شرات (دزينات) من‬ ‫القتلى من املدنيني ‪.‬انتقمت املقاومة ب�شنها‬ ‫�سل�سلة من قذائف الهاونات على القواعد‬ ‫الأمريكية القريبة ف�أوقعت دمار ًا مادي ًا لكن‬ ‫دون خ�سائر ب�شرية‪�.‬أ�ستمرت الهجمات‬ ‫الع�شوائية على القطعات الأمريكية يف �أبي‬ ‫غريب حتى اليوم التايل ‪،‬كما فعلوا قبلها‬ ‫يف املو�صل وحيث قتلت عبوات الطريق‬ ‫جنديني امريكيني على الأقل ‪.‬بالأ�ضافة اىل‬ ‫ذلك فجر �أنبوب النفط الرئي�س وا�شتعلت‬ ‫ال�ن�يران يف ع��دة نقاط منه وحتى م�سافة‬ ‫‪�10‬أم�ي��ال �شمايل تكريت‪.‬كان ذل��ك رد فعل‬ ‫منا�سب �أو ا�ستجابة لنداء (يوم املقاومة)‬ ‫الذي �أ�صدره حزب البعث‪.‬‬ ‫�أل�ه��ب هجوم رم�ضان خيال العراقيني –‬ ‫والكثريين يف العامل العربي – ب�شجاعته‬ ‫وبدايات ال�صفحة اجلديدة للمقاومة ‪،‬اال‬ ‫�أن القتال ال��ذي اندلع ط��وال �شهر ت�شرين‬ ‫الثاين‪/‬نوفمرب‪� ،‬شكل بداية �صفحة جديدة‬ ‫و متميزة يف احلرب من حيث كثافة و�شدة‬ ‫وبراعة الهجمات من جهة وباحلقد العميق‬ ‫الذي يحمله العراقيون للجنود الأمريكان‬ ‫‪.‬وق��د الح��ظ "مارتن فليت�شر"من �صحيفة‬

‫هجوم �صاروخي‬ ‫على فندق الر�شيد‬ ‫�أدى �إىل مقتل‬ ‫وجرح �ضباط كبار‬ ‫�أثناء ما كان بول‬ ‫وولفيتز يبا�شر‬ ‫عمله ال�صباحي‬

‫ال�ت��امي��ز اللندنية �أن "ما ي�ف��اج��ئ الزائر‬ ‫اجل��دي��د ل �ب �غ��داد‪،‬ه��وع �م��ق و� �ش��دة العداء‬ ‫ل�ل�أم�يرك��ان ‪،‬لي�س ل��دى �أب �ن��اء املجموعات‬ ‫ال���ص�غ�يرة م��ن ال���س�ك��ان ال��ذي��ن يهاجمون‬ ‫القطعات الأمريكية وح�سب ولكن كذلك بني‬ ‫املاليني من �أبناء العراق العاديني والذين‬ ‫ال يقاتلون الأم�يرك��ان مبا�شرة ‪.‬وم��ا يثري‬ ‫العجب ف�ع� ً‬ ‫لا ه��وحت��ول ��ص��ورة الواليات‬ ‫املتحدة وخالل �ستة �أ�شهر من حمرر مرحب‬ ‫به اىل حمتل بغي�ض "‘‪ .‬و�أخري ًا حتول �شهر‬ ‫ت�شرين الثاين‪ /‬نوفمرب اىل ال�شهر الأكرث‬ ‫دموية يف حرب الع�صابات عام ‪.2003‬‬ ‫مل تفت كثافة وحدة املوقف �أعني ال�سلطات‬ ‫الأم�يرك �ي��ة يف ب �غ��داد ‪.‬ويف ‪/10‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪�،‬أر�سل رئي�س حمطة وكالة املخابرات‬ ‫املركزية ‪،‘CIA‬يف بغداد تقرير ًا بدرجة‬ ‫� �س��ري ل�ل�غ��اي��ة ‪،‘Top secret‬حمذر ًا‬ ‫م��راج �ع��ه ال�ع�ل�ي��ا يف ادارة ب��و���ش حول‬ ‫الو�ضع امل�ؤ�سف يف العراق‪ .‬و�أبلغ م�صدر‬ ‫خمابراتي يف وا�شنطن ال�صحفي "جوليان‬ ‫بورجري"‪ ،‬من الكارديان ب�أن التقرير �آنف‬ ‫ال��ذك��ر ك��ان "تقومي ًا � �س��وداوي � ًا �أف ��اد ب�أن‬ ‫املقاومة وا�سعة وقوية وتزداد قوة "‪ ،‬رغم‬ ‫جميع ج�ه��ود �سلطات ال��والي��ات املتحدة‪.‬‬ ‫وجاء يف تقرير" دوجال�س جيهل" من نيو‬ ‫يورك تاميز ‪�،‬أن الـ ‪ CIA‬ا�ستنتجت ب�أن‬ ‫"املوقف يف العراق يقرتب من نقطة حتول‬ ‫حا�سمة‪� ،‬إذ فقد العراقيون العاديون فيها‬ ‫الثقة بقوات االحتالل الذي تقوده �أمريكا‬ ‫‪،‬ومبجل�س احلكم ال�ع��راق��ي ال��ذي ن�صبته‬ ‫الواليات املتحدة" ‪ .‬وكتب دوجال�س جيهل‬ ‫ب�أن ادراك الـ ‪ ، CIA‬بات يتزايد وبعمق‬ ‫ب�ش�أن "خماطر امكانية ان�ضمام ال�شيعة‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين ال��ذي��ن مي�ث�ل��ون غالبية �سكان‬ ‫البال د قريب ًا اىل الأقلية ال�سنية يف تنفيذ‬ ‫هجمات م�سلحة �ضد القطعات الأمريكية"‬ ‫‪،‬وه �ن��اك "موانع وع��راق�ي��ل رئي�سة بوجه‬ ‫جهود الواليات املتحدة و جهود القطعات‬ ‫العراقية التي يقودها �ضباط �أمريكان للحد‬ ‫من ت�سلل جمموعات �صغرية من املقاتلني‬ ‫الأجانب من �سوريا و�إيران" ‪ .‬قال جوليان‬ ‫بورجري وروي مككارثي من الكارديان ب�أن‬ ‫تقرير الـ ‪،CIA‬قدر عـد د عنا�صر املقاومة‬ ‫العراقية بـ ‪� 50‬ألف ًا ويزيد ‪ .‬و�أو�ضح م�صدر‬ ‫ا�ستخباري لبورجري بالقول �إن هناك �آالفا‬ ‫م��ن امل�ق��اوم�ين – ال جم��رد ن��واة وب���ؤر من‬ ‫البعثيني‪� .‬إنهم يقدرون ب�أالالف ويزدادون‬ ‫كل يوم‪ .‬ال يطلق جميعهم النار فع ًال ‪،‬ولكنهم‬ ‫يوفرون الدعم وامل�ؤن واملالذ وكل ما يلزم‬ ‫‪.‬وا�ستـنتج م�صدر بورجري اال�ستخباري‬ ‫هذا بان تقرير الـ ‪CIA‬قال ب�أننا �سنخ�سر‬ ‫املوقف [ال�صراع] يف العراق م��امل يحدث‬ ‫حتول جذري و�سريع‪.‬‬ ‫وت�ل��ى جن��اح امل�ق��اوم��ة ب��ا��س�ق��اط �سمتية‬ ‫ب�ل�اك ه ��وك ‪،60-UH‬يف ‪/25‬ت�شرين‬ ‫الأول ‪�،‬أح ��دى �أك�بر و�أه��م احل�م�لات التي‬ ‫��ش�ن��ت يف ’ت�شرين الثاين‘ وه ��ي جهد‬ ‫م��رك��ز لإ� �س �ق��اط �سمتيات وط��ائ��رات نقل‬ ‫�أخ � ��رى ‪� .‬أ� �س �ت �خ��دم��ت امل �ق��اوم��ة يف تلك‬ ‫احل �م�لات �أ�سلحة متنوعة م��ن �صواريخ‬ ‫�سا م‪،7-‬و‪ ،)SF SAM (،18‬اىل �أر بي‬ ‫جي ‪ ،‘7-RPG ’ ،7-‬و ر�شا�شات ثقيلة‬ ‫‪�.‬شن �أول هجوم من ه��ذا النوع بعد ‪/25‬‬ ‫ت�شرين الأول‪،‬ب� ��أ �سبوع ‪،‬ويف ‪/2‬ت�شرين‬ ‫ال �ث��اين‪ ،‬ق��رب ’ها �سي ‪Hasi‬؟‘‪،‬حوايل‬ ‫‪75‬ك���م ‪،‬ج �ن��وب غ ��رب ب �غ��داد ‪�،‬إذ �أطلقت‬ ‫املقاومة �صاروخي �سام ‪ ،7-‬على �سمتيتي‬ ‫جينووك ‪،47-CH‬كانتا يف طريقيهما من‬ ‫الفلوجة اىل بغداد ‪�.‬أ�صاب �أحد ال�صواريخ‬ ‫املحرك؟‪،‬فا�سقط ال�سمتية وقتل ‪‘16،‬جندي ًا‬ ‫وجرح ‪. 20‬ثم ويف ‪/7‬ت�شرين الثاين‪�،‬أطلق‬ ‫�أرهابيون‪/‬مقاومون‪� ،‬صاروخ �أر بي جي‬ ‫‪،7‬متطور على �سمتيات بالك هوك ‪-UH‬‬‫‪،60‬قرب تكريت ‪.‬ا�صيبت �أحدى ال�سمتيات‬ ‫و�أ�سقطت فقتل جميع ال �ـ ‪�،6‬أف ��راد الذين‬ ‫كانوا على متنها ‪.‬ويف ‪15‬ت�شرين الثاين‬ ‫‪�،‬أ��س�ق�ط��ت ط��ائ��رت��ا هيلوكابرت ب�لاك هوك‬ ‫‪�،60-UH‬أخريتان قرب املو�صل �شمايل‬ ‫ال �ع��راق ب�ع��د ا��ص��اب��ة �أح��داه �م��ا مبقذوف‬

‫�أر ب��ي ج��ي ‪ ،‬ف �ن��اورت بعنف وا�صطدمت‬ ‫بال�سمتية الأخ ��رى وجرتها ف�سقطتا مع ًا‬ ‫‪ .‬قتل’ ‪‘17‬جندي ًا وج��رح ’‪ ‘5‬يف الهجوم‬ ‫‪.‬كانت النتيجة الأكرث ت�أثر ًا للحملة امل�ضادة‬ ‫لل�سمتيات هذه هي اجبار اجلي�ش الأمريكي‬ ‫على تغيري جم��ازات و�أ�ساليب و�سياقات‬ ‫حتليق �سمتياته جذري ًا وعلى ح�ساب الأداء‬ ‫والقدرات القتالية ‪.‬‬ ‫�شهد �شهر ت�شرين ال�ث��اين ‪ ،‬كذلك تو�سع ًا‬ ‫جغرافي ًا يف الهجمات ال�ك�برى للمقاومة‬ ‫–وتو�سع ًا يف م�سرح العمليات‪ -‬الذي‬ ‫ات���س��ع م��ن ح�ي��ث ك�ث��اف��ة الق�صف وغ ��ارات‬ ‫ق�ن��اب��ر ال �ه��اون يف منطقة ب �غ��داد الكربى‬ ‫وكذلك يف التخريب املتوا�صل للمن�ش�آت‬ ‫والبنية التحتية للنفط ‪ .‬باتت الهجمات‬ ‫العنيفة‪،‬مبا فيها تفجري ال�سيارات املفخخة‬ ‫‪ ،‬وال �ت��ي ت���س�ت�ه��دف ال �ع��راق �ي�ين العاملني‬ ‫و‪�/‬أوامل��ت��ع��اون�ي�ن م��ع ��س�ل�ط��ات االحتالل‬ ‫وال�شركات الأجنبية ‪ ،‬هي الغالبة والأكرث‬ ‫تكرر ًا‪ .‬يف �أوائل ت�شرين الثاين ‪�،‬أغتيل نائب‬ ‫رئي�س حمكمة ا�ستئناف املو�صل وقا�ض يف‬ ‫النجف ‪ .‬حملت تلك التطورات ت�أثريا قوي ًا‬ ‫ومبا�شر ًا على امل�شهد الأم�ن��ي اج�م��ا ًال يف‬ ‫العراق ‪،‬ونتيجة لذلك قلل القادة الأمريكيني‬ ‫م�ع��دالت خ��روج ال��دوري��ات‪،‬وب��امل�ق��اب��ل فقد‬ ‫تعر�ضت ال�شرطة العراقية التي كان يفرت�ض‬ ‫توليها مهام ال��دوري��ات الأمريكية للتهديد‬ ‫�صراحة وال��س��اءات بالكلمات وبالأ�سلحة‬ ‫من قبل ال�سكان املدنيني املعادين ‪�.‬أعرتف‬ ‫م�س�ؤولون �أمريكان وعراقيون ب�أن "الليل‬ ‫بات ملك املقاومة" ‪.‬‬ ‫وعند منت�صف ال�شهر ‪،‬بلغ الناجت الكلي‬ ‫لت�أثري و�أهمية حملة الأغتياالت والتهديد‬ ‫�ضد العراقيني العاملني مع �أو للواليات‬ ‫املتحدة ذروتها ‪.‬وحتى ال�شرائح ال�سكانية‬ ‫التي كانت تعترب م�ساملة �سابق ًا – و�أكرثهم‬ ‫و بالذات الكرد والرتكمان – فقد بد�ؤوا‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م��ع امل �ق��اوم��ة ‪.‬وع �ل��ى نهجهم‬ ‫كذلك ك��ان البدو الرحل يف مناطق غربي‬ ‫ال �ع��راق ب��ات ع��دا�ؤه��م ل �ق��وات الواليات‬ ‫املتحدة يت�صاعد ‪،‬ومتحدين م��رة �أخرى‬ ‫الرتتيبات و التفاهم الأمريكي الوا�سعني‬ ‫م��ع القبائل الرئي�سة‪ .‬ويف قلب املناطق‬ ‫ال�شيعية ‪،‬ات�ضح العداء ال�شعبي املت�أ�صل‬ ‫واملتزايد با�ستمرار بالهجمات امل�ستمرة‬ ‫لي�س �ضد فقط الواليات املتحدة ولكن كذلك‬ ‫�ضد حلفاء رئي�سني من الناتو ‪ .‬ويف ‪/12‬‬ ‫ت�شرين ال�ث��اين‪،‬ت�ف�ج��رت �شاحنة مفخخة‬ ‫يف مقر ال�ق��وات الأيطالية يف النا�صرية‬ ‫ف�ق�ت�ل��ت‪ 31‬ف ��رد ًا بينهم ‪18‬ج �ن��دي � ًا ورجل‬ ‫�أم��ن ايطاليني ‪.‬ك��ان ذل��ك ت�صعيد ًا جذري ًا‪،‬‬ ‫�إذا �أخذنا بنظر الأعتبار �إثبات الأيطاليني‬ ‫ح �ي��اد ًا ت��ام�ـ� ًا يف جت ��ارب �سابقة �أ�سهمت‬ ‫�أيطاليا فيها بعمليات حفظ �سالم �أخرى‬ ‫يف ب�ي�روت يف �أوائ���ل ثمانينيات القرن‬ ‫املا�ضي‪، 1989‬ويف ال�صومال يف �أوائل‬ ‫ت�سعينيات ‪ .1990‬كان رد الواليات املتحدة‬ ‫الع�سكري على ت�صعيد حرب الع�صابات هو‬ ‫تطوير وتو�سيع العمليات التي كانت قد‬ ‫بد�أتها فع ًال ‪.‬فقد �شنت ال��والي��ات املتحدة‬ ‫ع��دة عمليات م�سح واكت�ساح م�ستخدمة‬ ‫فيها الدبابات وناقالت الأ�شخا�ص املدرعة‬ ‫وطبقت �أ�ساليب و�سياقت م�شابهة ملثيالتها‬ ‫يف احل ��رب ‪.‬ب��ات��ت ال��وح��دات الأمريكية‬ ‫ت�شاغل �أهدافها من م�سافات بعيدة ‪،‬وزاد‬ ‫ت اعتمادها على ال�ق��وة النارية الثقيلة‪.‬‬ ‫وا�ست�أنفت الواليات املتحدة الآن الغارات‬ ‫اجلوية بالطائرات التعبوية كـ ‪،15-F‬و‬ ‫‪،16-F‬لتدمري املباين امل�أهولة �أو اخلالية‬ ‫م��ن ال���س�ك��ان يف ق�ل��ب ب �غ��داد وك��ذل��ك يف‬ ‫�ضواحي و�أري��اف العراق‪.‬وعند ا�ستعادة‬ ‫الأح��داث‪� ،‬سنجد �أن الأ�ساليب اجلديدة قد‬ ‫�أثبتت ف�شلها‪�،‬إن مل نقل �أثبتت العك�س ‪،‬لأن‬ ‫تلك ال�غ��ارات قد ف�شلت باحتواء املقاومة‬ ‫بينما ت�سببت بالكثري من الدمار العر�ضي‬ ‫للق�صف‪،‬وبالتايل ت�سببت بان�ضمام �أعداد‬ ‫م �ت��زاي��دة م��ن ال �ع��راق �ي�ين ال�غ��ا��ض�ب�ين اىل‬ ‫ال�ق��وات املعادية للأمريكان ‪.‬ويف الوقت‬ ‫نف�سه ب��ات��ت خ���س��ائ��ر ال ��والي ��ات املتحدة‬

‫‪،‬ب�سبب ت��زاي��د �أع� ��داد ال�ك�م��ائ��ن وعبوات‬ ‫الطريق والق�صف ‪ ،‬بب�ساطة جمرد �أ�شياء‬ ‫روتينية ‪.‬‬

‫دور ّ‬ ‫�صدام‬ ‫يف الوقت نف�سه وبني منت�صف ت�شرين‬ ‫الأول‪�/‬أكتوبر والأ�سبوع الأول من ت�شرين‬ ‫الثاين‪/‬نوفمرب ‪�،‬أمل �صدام بتلميع �صورته‬ ‫ف�ب��د�أ بتحمل خماطر �أك�بر ‪ .‬وب��ات يتنقل‬ ‫ب�سيارة بيجو بي�ضاء يرافقه فيها حار�سان‬ ‫فقط ‪.‬كان قد و�صل وقتها يف زيارة مل يعلن‬ ‫عنها اىل ق��ري��ة يف قلب املنطقة ال�سنية‬ ‫اىل اج�ت�م��اع م����ع ��ش�ي��وخ ق�ب��ائ��ل ووجهاء‬ ‫حمليني‪�.‬أكد �شاهد عيان �أن عيني �صدام‬ ‫كانتا متعبتني و�شابهما حزن‪� .‬شجع �صدام‬ ‫النا�س على االن�ضمام للجهاد �ضد الأمريكان‬ ‫حتت �أية راية �شا�ؤوا‪ ،‬وبدا �سعيد ًا ومنطلق ًا‬ ‫حني �أكد له ال�شيوخ املحليون اخال�صهم له‬ ‫كقائد لهم وعزمهم على الت�ضحية "بدمائهم‬ ‫و�أبنائهم" يف اجلهاد ‪.‬ك��ان �صدام يرغب‬ ‫ب��ال�ت�ح��دث ع��ن احل ��رب ‪ ،‬ف ��أ� �ص��ر ع�ل��ى �أن‬ ‫ب�غ��داد �سقطت بفعل خيانة بع�ض �أق��رب‬ ‫املقربني اليه ‪ ،‬ودع��ا جميع العراقيني اىل‬ ‫ت�شديد وتكثيف "�ضرباتهم االنتقامية"‬ ‫� �ض��د الأم �ي�رك� ��ان‪ ،‬م�ل�م�ح��ا اىل الت�صعيد‬ ‫اجلهادي املقبل‪،‬مو�صي ًا ال�شيوخ بتنظيم‬ ‫�أعوانهم للـ"املعركة الكربى" املقبلة‪ .‬كما‬ ‫�سخر �صدام خالل زياراته تلك من م�س�ألة‬ ‫حمايته ال�شخ�صية ‪� ،‬أوعن احتمال اعتقال‬ ‫الأمريكان له ‪ ،‬و�أكد �أنه مثل ولديه متام ًا قد‬ ‫�صمم على ال�شهادة يف اجلهاد‪ .‬هذا و�أعلن‬ ‫العديد من ال�شيوخ عن التزامهم الكامل‬ ‫بال�سري على خطى ��ص��دام وع�ل��ى اجلهاد‬ ‫��ض��د الأم�ي�رك ��ان ‪ .‬و� �ص��ف �أح ��د �شيوخ‬ ‫القبائل واملقاوم النا�شط والذي عرف با�سم‬ ‫(�أب��و حممد) فقط وال��ذي قابل �صدام �أيام‬ ‫احل��رب ودور �صدام ‪،‬ل�ـ (رب��ى ك�ب��ارة) من‬ ‫وكالة الأنباء الفرن�سية قائ ًال ‪" :‬كان �صدام‬ ‫بحال و �صحة جيدتني ويقيم يف غربي‬ ‫العراق" م�ضيف ًا �أن "الرئي�س العراقي يقود‬ ‫العمليات الع�سكرية �ضد الأمريكان" ‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك ‪،‬فالظروف ال�سائدة يف العراق جعلت‬ ‫من امل�ستحيل على �صدام حتقيق �سيطرة‬ ‫قوية وكاملة على احل��رب ‪ .‬و�أو��ض��ح �أبو‬ ‫حم�م��د م�ق���ص��ده ب��ال �ق��ول ب� ��أن "العمليات‬ ‫احلربية ال تدارمركزي ًا" ‪ ،‬و" ي�صدر �صدام‬ ‫ح�سني و�صايا وتوجيهات ليتوىل املعنيون‬ ‫بالتنفيذ اختيار الو�سائل املنا�سبة للعمل" ‪.‬‬ ‫و لنف�س ال�سبب ‪،‬مازالت احلرب (املقاومة)‬ ‫ت�شن �أ��س��ا��س� ًا ب��دون �أ�سلحة عالية الدقة‬ ‫والرباعة‪.‬وقال �أبو حممد �أن �صدام ح�سني‬ ‫قد �أ�صدر �أوامره م�ؤخر ًا بـ "مقاتلة كل من‬ ‫ي�ساعد �أو يعمل على خدمة و راحة املحتل"‬ ‫مبا يف ذلك من يعملون يف خدمة �سلطات‬ ‫االحتالل لأ�سباب اقت�صادية [و�ضرورات‬ ‫العي�ش ] فقط ‪.‬ووفق ًا لـ �أبي حممد‪ ،‬فبقدر‬ ‫ال �ت��زام ق �ي��ادة البعثيني ال�ع��راق�ي�ين بدحر‬ ‫املحتل ف�إن توجيه ال�ضربات على الأمريكان‬ ‫و�أعوانهم املحليني هي "م�س�ألة �أ�سبقيات‬ ‫وما من ثمن لتحرير الوطن" ‪.‬‬ ‫يف �أوائ ��ل ت�شرين الثاين‪/‬نوفمرب ‪،‬بات‬ ‫��ص��دام �شجاع ًا ح��د التهور واال�ستهانة ‪.‬‬ ‫وعلى �سبيل املثال ‪ ،‬يف م�ساء ‪ 8‬ت�شرين‬ ‫ال �ث��اين‪ /‬ن��وف�م�بر‪،‬ت��ر�أ���س ��ص��دام اجتماع ًا‬ ‫ل��دزي �ن��ة م��ن رج� ��ال الأم � ��ن ال�ب�ع�ث�ي�ين يف‬ ‫الرمادي ‪.‬ويف وقت �سابق من ذلك اليوم‬ ‫زار جرنال �أبو زيد الرمادي للأجتماع مع‬ ‫�شيوخ ع�شائر �أك��د عليهم خالله بالتعاون‬ ‫مع ال�سلطات‪ .‬ومع ذلك قرر �صدام االلتزام‬ ‫بوعده باحل�ضور رغم �أن �سلطات املحتل‬ ‫الأمريكي �أقامت طوق ًا �أمني ًا �شديد ًا حول‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة بكاملها ‪ .‬و� �ص��ل � �ص��دام ح�سني‬ ‫الرمادي قبل يومني من املوعد وظل يتنقل‬ ‫بني بيوت �آمنة لكنه قرر البقاء يف املدينة‬ ‫ح��ال �أك �م��ال ال�ترت�ي�ب��ات الأم�ن�ي��ة امل�شددة‬ ‫لزيارة اجل�نرال �أب��و زي��د ‪ .‬بيد �أن مزاجه‬ ‫بد�أ بالتغري‪ .‬ووفق ًا لأق��وال �شيوخ قابلوه‬ ‫فقد ب��دا مقطب اجلبني وم�ست�سلم ًا للقدر‬ ‫‪.‬ووفق ًا لأقوال �آخرين فقد بات مقتنع ًا ب�أنه‬ ‫على و�شك �أن يلقى عليه القب�ض �أويعتقل‬ ‫‪.‬ولكنه �أب��دى ويف الظاهر وجه ًا �شجاع ًا‬ ‫ودعى احلا�ضرين للتهي�ؤ للت�صعيد املقبل‬ ‫يف القتال �ضد الواليات املتحدة‪.‬‬


‫التميمي‪:‬الإمارات �سحبت ‪ 500‬مليون دوالر‬ ‫من العراق مقابل ب�ضاعة ب�سيطة‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫�أك ��دت ع�ض ��و اللجن ��ة املالي ��ة الربملانية‬ ‫ماجدة التميم ��ي �سحب دول ��ة الإمارات‬ ‫العربي ��ة م ��ا يق ��ارب ‪ 500‬ملي ��ون دوالر‬ ‫م ��ن ال�س ��وق خ�ل�ال �شهر واح ��د‪ .‬وقالت‬ ‫التميم ��ي �إن"دول ��ة الإم ��ارات �سحب ��ت‬ ‫كمي ��ة كب�ي�رة م ��ن العمل ��ة ال�صعب ��ة‬ ‫م ��ن ال�س ��وق م ��ن خ�ل�ال التج ��ارة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت"�إن اقت�ص ��اد الع ��راق يواج ��ه‬

‫م�ؤامرة من دول اجل ��وار �سوريا وتركيا‬ ‫و�إي ��ران والإمارات"‪،‬معت�ب�رة م ��ا يحدث‬ ‫بامل�ؤام ��رة اخلط�ي�رة كونه ��ا يف ت�صاعد‬ ‫وتلق ��ي بظ�ل�ال �سلبية على ارتف ��اع �سعر‬ ‫ال ��دوالر يف ال�س ��وق العراقي ��ة"‪ .‬وذكرت‬ ‫التميم ��ي"�إن دول ��ة الإم ��ارات �سحب ��ت‬ ‫العمل ��ة ال�صعب ��ة م ��ن ال�س ��وق العراقي ��ة‬ ‫م ��ن خ�ل�ال منتج ��ات ب�سيط ��ة ال�صن ��ع"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن"املنتجات التي ت�ستورد‬ ‫م ��ن دولة الإم ��ارات ت�ستطيع رب ��ة البيت‬

‫العراقية �صناعته ��ا "مطالبة ً احلكومة‬ ‫مبن ��ع ا�ست�ي�راد ال�سلع الب�سيط ��ة التي‬ ‫تق ��وم ال�صناع ��ة العراقي ��ة بانتاجه ��ا ‪،‬‬ ‫ا�ضاف ��ة اىل ت�شغيل العاطلني عن العمل‬ ‫وحتري ��ك االقت�ص ��اد "‪ .‬ونوهت ع�ضو‬ ‫اللجن ��ة املالي ��ة الربملاني ��ة �إىل �أن"دول‬ ‫اجل ��وار وبع� ��ض التج ��ار العراقي�ي�ن‬ ‫هدفه ��م تخري ��ب االقت�ص ��اد العراق ��ي‬ ‫م ��ن خ�ل�ال �سح ��ب العمل ��ة ال�صعبة من‬ ‫ال�سوق"‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(239) - Monday 30 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنين ‪ 30‬نيسان ‪2012‬‬

‫مع تراجع قيمة الدينار و�سط خالفات بني البنك املركزي واحلكومة‬

‫حركة ال�سوق‬

‫العراقيون يثقون بالدوالر ّ‬ ‫ويف�ضلونه على العملة املحلية‬ ‫بغداد ‪ -‬و�سيم با�سم‬

‫يف�ضل �أغلب العراقي�ي�ن التعامل بالدوالر‬ ‫ب ��د ًال م ��ن عملته ��م املحلية م ��ا يعك�س عدم‬ ‫الثقة بالعملة الوطنية من قبل املواطنني‪.‬‬ ‫ويرج ��ع خرباء ه ��ذه الظاه ��رة �إىل كرثة‬ ‫التقلبات يف قيمة الدينار منذ الت�سعينيات‬ ‫الأم ��ر الذي ول ��د خو ًفا وقلقا ل ��دى الكثري‬ ‫من اخل�سارة‪.‬‬ ‫ي�س ��ود من ��ذ الع ��ام ‪ ،2003‬ع ��ام احل ��رب‬ ‫الأمريكية عل ��ى العراق‪ ،‬ظاه ��رة التعامل‬ ‫الوا�س ��ع بال ��دوالر‪ ،‬على م�ست ��وى الدولة‬ ‫والفرد على حد �سواء‪.‬‬ ‫ويقول امل�ص ��ريف زكي حم ��زة من منطقة‬ ‫الكاظمية �أن م ��ن ال�سهولة اليوم ت�صريف‬ ‫العمل ��ة ال�صعبة يف �أي مكان تريده �سواء‬ ‫يف املح ��ال املخ�ص�ص ��ة او حت ��ى الباع ��ة‬ ‫اجلوال�ي�ن و�أ�صح ��اب (الب�سط ��ات) عل ��ى‬ ‫الأر�صف ��ة‪ .‬وي�شري حمزة يف ه ��ذا ال�صدد‬ ‫اىل االنت�ش ��ار الهائ ��ل ملح ��ال ال�صريف ��ة‬ ‫يف بغ ��داد وبقي ��ة امل ��دن بعدم ��ا كان ��ت‬ ‫حمدودة العدد يف الت�سعينيات من القرن‬ ‫املن�صرم‪.‬‬ ‫لك ��ن م ��ا يقل ��ق‪ ،‬بح�س ��ب حم ��زة �أن �أغلب‬ ‫العراقيني يف�ضلون التعامل بالدوالر بدال‬ ‫من الدين ��ار و�أن الرغبة يف اقتنائه كبرية‬ ‫جدًا ما يعك�س عدم الثقة بالعملة الوطنية‬ ‫من قبل املواطنني‪.‬‬ ‫ويرج ��ع النا�ش ��ط يف ال�ش� ��ؤون املالي ��ة‬ ‫وامل�صرفي ��ة �أحم ��د الوكي ��ل �شي ��وع ذل ��ك‬ ‫�إىل ك�ث�رة التقلبات يف قيم ��ة الدينار منذ‬ ‫الت�سعيني ��ات‪ ،‬وق ��د ولد ذلك خو ًف ��ا وقلقا‬ ‫لدى الكثريين من الذين يخافون اخل�سارة‬ ‫يف امل�ستقبل اذا ما اقتنوا العملة املحلية‪.‬‬ ‫ويعم ��ل �أحم ��د كاظ ��م يف ال�صريفة جواال‬ ‫يف ال�ش ��وارع التجاري ��ة‪� ،‬ش�أن ��ه يف ذل ��ك‬ ‫�ش�أن الكثري م ��ن ال�شباب الذين يفرت�شون‬ ‫االر� ��ض يف املراك ��ز التجاري ��ة املكتظ ��ة‬

‫وهم مي�سك ��ون ب�أيديهم (�شدات) العمالت املقلدة خ�سائر فادحة العام املا�ضي‪.‬‬ ‫الورقية‪ .‬وب�سبب عمليات البيع وال�شراء ويق ��ول �أب ��و �أمي ��ن الكبي�س ��ي م ��ن �سوق‬ ‫املبا�ش ��رة‪ ،‬يتعر� ��ض الكثري م ��ن �أ�صحاب ال�شورج ��ة يف بغداد �إن التجار العراقيني‬ ‫املهنة اىل ال�سرقات واالحتيال‪ ،‬كما مترر و�أ�صح ��اب املخ ��ازن يف�ضل ��ون ال ��دوالر‬ ‫ع�ب�ر ه ��ذه الطريق ��ة الكثري م ��ن العمالت على الدينار لأ�سباب فني ��ة و�أمنية � ً‬ ‫أي�ضا‪.‬‬ ‫ومم ��ا يعزز التعامل بال ��دوالر يف العراق‬ ‫املزورة اىل ال�سوق‪.‬‬ ‫وي�شري �أحمد فدع ��م الذي يعمل يف �سوق �أن م�ص ��ادر ال�سلع حتبذ التعامل بالدوالر‬ ‫جميل ��ة يف بغداد ك� �ـ (م�ص� � ّرف عملة)‪� ،‬أن ال�سيما امل�صادر خارج العراق‪.‬‬ ‫ع ��دد العم�ل�ات امل ��زورة ت�صادف ��ه يوميًا‪ ،‬وبح�س ��ب الباح ��ث االقت�ص ��ادي �أم�ي�ن‬ ‫وقد تعود على الأمر حيث علمته التجربة لقم ��ان فان �شي ��وع التعام ��ل بالدوالر بني‬ ‫احل ��ذر والدق ��ة بعدم ��ا �سببت ل ��ه الفئات الأو�س ��اط التجارية وال�صناعي ��ة ي�ساهم‬

‫ت�أهيل ج�سر بكلفة ‪343‬‬ ‫مليون دينار يف كركوك‬ ‫كركوك – متابعة‬

‫�أعلنت مديرية ط��رق وج�سور كركوك‪ ،‬اجناز‬ ‫�أعمال ت�أهيل ج�سر يف املحافظة بكلفة جتاوزت‬ ‫‪ 343‬مليون دينار‪ ،‬فيما متت املبا�شرة بان�شاء‬ ‫�آخ��ر بكلفة ثمانية مليارات دينار �شمال غرب‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وقال مدير الدائرة حمزة قا�سم البياتي "‪� ،‬إن‬ ‫"طرق وج�سور كركوك �أجنزت �أعمال ت�أهيل‬ ‫ج�سر ال�صالحية يف ناحية ال�ت��ون ك��وب��ري ‪،‬‬ ‫بكلفة �إجمالية بلغت �أكرث من ‪ 343‬مليون دينار‬ ‫عراقي �ضمن خم�ص�صات تنمية الأقاليم للعام‬ ‫‪ ،"2010‬مبينا �أن "�أعمال الت�أهيل �شملت �إعادة‬ ‫اك�ساء اجل�سر ومفرتقاته بطول ‪ 80‬مرتا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البياتي �أن "حمافظ كركوك جنم الدين‬ ‫عمر ك��رمي و��ض��ع حجر الأ��س��ا���س لبناء ج�سر‬ ‫الدب�س الكونكريتي ال��واق��ع على نهر الزاب‬ ‫‪،‬بكلفة ثمانية م�ل�ي��ارات دي�ن��ار و‪ 384‬مليون‬ ‫دينار والذي �سينفذ �ضمن خطة البرتدوالر"‪.‬‬ ‫و�أ�شار البياتي �إىل �أن "اجل�سر يقع على نهر‬ ���ال��زاب وبطول ‪ 460‬م وبعر�ض ‪ 12‬م"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "اجل�سر تعمل على تنفيذه �شركة عراقية‬ ‫خمت�صة يف جم��ال بناء اجل�سور وب�إ�شراف‬ ‫دائرة طرق وج�سور كركوك"‪.‬‬

‫بابل تطالب بال�ضغط على احلكومة‬ ‫لت�سهيل ا�سترياد �أعالف احليوانات‬ ‫بابل‪ -‬متابعة‬

‫ح��ذر جمل�س حمافظة بابل‪ ،‬من ه�لاك الرثوة‬ ‫احليوانية ب�سبب نق�ص الأعالف يف املحافظة‪،‬‬ ‫م�ط��ال�ب��ة ب��ال���ض�غ��ط ع �ل��ى احل �ك��وم��ة لت�سهيل‬ ‫ا� �س �ت�يراده ل��دمي��وم��ة ه ��ذه ال �ث�روة يف عموم‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وقالت رئي�سة جلنة ال��زراع��ة يف جمل�س بابل‬ ‫�سهيلة عبا�س لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "الرثوة‬ ‫احليوانية يف ع�م��وم ال �ع��راق م�ه��ددة بالهالك‬ ‫ب�سبب النق�ص الوا�ضح يف كميات العلف"‪،‬‬ ‫مطالبة بـ"ال�ضغط على احلكومة ووزارت ��ي‬ ‫ال��زراع��ة والتجارة لت�سهيل عمليات ا�سترياد‬ ‫الأع�لاف لتغطية النق�ص احلا�صل يف الكميات‬ ‫الالزمة لدميومة الرثوة احليوانية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت عبا�س �أن "الغطاء النباتي املوجود‬ ‫يف املحافظة ال ي�سد حاجة احليوانات فيها"‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن "كميات الأعالف التي تقدمها وزارة‬ ‫التجارة ملربي اجلوامي�س ال تكفيهم"‪.‬‬ ‫ودع��ت رئي�سة جلنة ال��زراع��ة يف جمل�س بابل‬ ‫وزارة التجارة �إىل "زيادة كميات العلف املجهزة‬ ‫له�ؤالء املربني للإ�سهام يف �إنقاذ حيواناتهم من‬ ‫الهالك"‪.‬‬

‫م ��ن االنتقا�ص من قيمة الدين ��ار العراقي‬ ‫ً‬ ‫انتعا�شا يف قيمت ��ه منذ العام‬ ‫ال ��ذي �شه ��د‬ ‫‪ .2003‬لكن لقم ��ان يتوقع ارتفاع الدينار‬ ‫ب�ش ��كل كبري اذا ما ا�ستتب الو�ضع االمني‬ ‫ب�ص ��ورة كب�ي�رة ا�ضافة اىل زي ��ادة انتاج‬ ‫وت�صدير النفط‪.‬‬ ‫وبل ��غ ع ��دد حم ��ال ال�صريفة املج ��ازة يف‬ ‫ع ��ام ‪ 1998‬يف جمي ��ع انح ��اء العا�صم ��ة‬ ‫بغ ��داد ‪ 360‬مكتب ��ا‪ ،‬لكنه ��ا الي ��وم تنت�شر‬ ‫باملئ ��ات يف كل مدينة وحمافظة‪ .‬وتف�ضل‬ ‫املهند�س ��ة ملي ��اء ح�س�ي�ن حتوي ��ل جزء من‬

‫الربملان يفتح حتقيقا ب�ش�أن �شراء هيئة احلج‬ ‫طائرات مببالغ �ضخمة‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫ك���ش��ف ع���ض��و جل �ن��ة اخل��دم��ات‬ ‫واالع� �م ��ار يف جم�ل����س النواب‬ ‫ال�ن��ائ��ب حم�م��د ر� �ض��ا اخلفاجي‬ ‫عن تر�أ�سه جلنة خا�صة مبوافقة‬ ‫رئ��ا� �س��ة ال�ب�رمل��ان للتحقيق يف‬ ‫خمالفات يف هيئة احلج والعمرة‬ ‫ب �� �ش��ان � �ش��راء ط ��ائ ��رات‪ .‬وق��ال‬ ‫اخل�ف��اج��ي لوكالة ( دن��ان�ير) ‪:‬‬ ‫ان رئا�سة جمل�س النواب �شكلت‬ ‫جل �ن��ة ل�ل�ت�ح�ق��ق م ��ن خمالفات‬ ‫هيئة احلج يف �شراء الطائرات‬ ‫‪ ،‬مو�ضحا ان الكيفية ال�ت��ي مت‬ ‫م��ن خاللها ��ش��راء ال�ط��ائ��رات مل‬ ‫تعتمد اال�س�س االدارية والتقنية‬ ‫وال �ق��ان��ون �ي��ة ‪ .‬وا�� �ض ��اف ‪ :‬من‬ ‫املفرت�ض ب�أي �شركة متتلك مثل‬ ‫ه�ك��ذا ط��ائ��رات ان ت�ك��ون هناك‬ ‫جلنة فنية تقيم ن��وع الطائرات‬ ‫وم � � ��دى � �ص�ل�اح �ي �ت �ه��ا للعمل‬ ‫وكذلك جلنة مالية تقيم ا�سعار‬ ‫الطائرات ‪ .‬واو��ض��ح اخلفاجي‬ ‫‪ :‬بلغنا ان هيئة احلج والعمرة‬ ‫انفقت على �شراء هذه الطائرات‬ ‫مبالغ �ضخمة جدا ال تتنا�سب مع‬

‫راتبه ��ا الذي يعادل نح ��و الف وخم�سمئة‬ ‫دوالر‪ ،‬اىل العمل ��ة ال�صعب ��ة حيث تودعه‬ ‫يف احد امل�صارف‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب ملياء ف ��ان الكثري م ��ن املوظفني‬ ‫العراقي�ي�ن ب ��د�ؤو ي�سلك ��ون ذات االم ��ر‬ ‫ويف�ضلون الدوالر كنوع امني للمدخرات‬ ‫بالن�سب ��ة اليه ��م‪ .‬وبح�س ��ب الباح ��ث‬ ‫االجتماع ��ي ليث ال�سامرائ ��ي فان للدوالر‬ ‫بريقا ال ي�ضاهيه اي بريق يف العراق‪.‬‬ ‫ويرجع ال�سامرائي ذلك اىل فرتة احل�صار‬ ‫االقت�ص ��ادي التي م ��ر فيها الع ��راق حيث‬ ‫كان ال ��دوالر ذا �أهمي ��ة كب�ي�رة وي�صع ��ب‬ ‫احل�ص ��ول عليه م ��ن قبل املواط ��ن ب�سبب‬ ‫انخفا�ض العملة اىل حد كبري‪.‬‬ ‫ويف ذات الوق ��ت فان الكثري من العاطلني‬ ‫عن العمل وجدوا يف ال�صريفة يف ال�شارع‬ ‫�أ�سلوبًا للرزق يوفر لهم لقمة العي�ش‪.‬‬ ‫م ��ن ناحيته ما زال �أب ��و احمد النجفي من‬ ‫�سوق ال�شورجة التجاري و�سط العا�صمة‬ ‫بغداد‪ ،‬غري واثق م ��ن التعامل مع الدينار‬ ‫العراق ��ي ب�سب ��ب تغ�ي�ر قيمت ��ه ب�ص ��ورة‬ ‫م�ستمرة وخوفه من التقلبات االقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية التي ميكن ان حتدث فج�أه‪.‬‬ ‫لكن ال�صرييف �صباح فرهود (خريح كلية‬ ‫�إقت�ص ��اد) ي ��رى ان ت�شري ��ع قوانني تنظم‬ ‫عم ��ل مكات ��ب ال�صريف ��ة �ض ��روري ج ��دا‪،‬‬ ‫وه ��و ا�سلوب فع ��ال يف مكافح ��ة ظواهر‬ ‫غ�سي ��ل االم ��وال والتزوي ��ر‪ .‬لك ��ن ذلك لن‬ ‫يكون كافيا – بح�سب فرهود‪ -‬لرفع قيمة‬ ‫الدينار العراقي‪.‬‬ ‫ويدع ��و فره ��ود اىل دور م�ؤثر للدولة يف‬ ‫احلد من هيمنة الدوالر الذي جعل الدينار‬ ‫العراق ��ي ي ��راوح عل ��ى ذات القيم ��ة من ��ذ‬ ‫�سنوات عل ��ى رغم ارتف ��اع ا�سعار النفط‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب فره ��ود ف ��ان ح ��ذف الأ�صف ��ار‬ ‫�سي�ساهم يف تعزيز التعامل بالدينار‪.‬‬ ‫وكان البن ��ك املرك ��زي العراق ��ي اعل ��ن ان‬ ‫ال ��دوالر االمريكي ي�ستح ��وذ على ‪ 40‬يف‬ ‫املئة تقريبا من التداوالت املحلية‪.‬‬

‫دياىل تتهم �شركة تركية بالته ّرب من دفع‬ ‫م�ستحقات �أكرث من ‪ 600‬عامل‬ ‫دياىل ‪ -‬متابعة‬

‫اال�سعار احلقيقية لهذه الطائرات‬ ‫املوجودة يف ا�سواق الطائرات‬ ‫العاملية ‪ .‬وب�ين اخلفاجي ‪ :‬ان‬ ‫ف��رق ال�سعر ال��ذي مت م��ن خالله‬ ‫�شراء اربع طائرات لهيئة احلج‬ ‫اع �ل��ى ب �ـ ‪ 10‬م�لاي�ين دوالر عن‬ ‫ال�سعر احلقيقي ‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫ا�صل عمل هيئة احلج والعمرة‬ ‫هو لت�سيري احلجاج واملعتمرين‬ ‫اىل ال��دي��ار املقد�سة ام��ا قيامها‬ ‫ب�شراء طائرات وت�سيري رحالت‬ ‫تعترب خمالفة الن ذل��ك ه��و من‬ ‫اخت�صا�ص الناقل الوطني وهو‬ ‫اخل �ط��وط اجل��وي��ة ال �ع��راق �ي��ة ‪.‬‬ ‫واملح اخلفاجي اىل وجود ف�ساد‬ ‫م��ايل يف تعاقد الهيئة ‪ ،‬يتمثل‬ ‫يف ان ال�ط�ي��اري��ن واملهند�سني‬ ‫وامل �� �ض �ي �ف�ي�ن ال� �ع ��ام� �ل�ي�ن على‬

‫طائرات هيئة احلج هم موظفون‬ ‫اي���ض��ا ل ��دى اخل �ط��وط اجلوية‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة وي�ت�ق��ا��ض��ون روات��ب‬ ‫من الطرفني منذ ‪� 3‬سنني وهي‬ ‫خمالفة وا�ضحة لعدم قانونية‬ ‫ت �ق��ا� �ض��ي رات� �ب�ي�ن م ��ن هيئتني‬ ‫تابعتني حلكومة واحدة ‪ .‬ولفت‬ ‫اىل‪ :‬ان رات ��ب ال�ط�ي��ار م��ن كال‬ ‫الهيئتني يبلغ ‪ 15‬مليون دينار‬ ‫عراقي �شهريا ‪ ،‬مو�ضحا ‪ :‬ان هذا‬ ‫الطاقم وم��ن خ�لال عمله ب�شكل‬ ‫م��زدوج كلف احلكومة العراقية‬ ‫اك�ث�ر م��ن ‪ 3.5‬م�ل�ي��ون دوالر ‪،‬‬ ‫وق���ال ان احل �� �س��اب��ات االخ ��رى‬ ‫للمهند�سني وامل�ضيفني مل تقم‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ب�ح���س��اب�ه��ا ل�ك��ن االي ��ام‬ ‫املقبله �سنف�صح عن الكثري من‬ ‫املالب�سات عن هذا العقد‪.‬‬

‫كربالء ت�سحب ‪ 7‬م�شاريع متلكئة التنفيذ‬ ‫كلفتها نحو ‪ 4‬مليارات دينار‬ ‫كربالء‪ -‬النا�س‬

‫قال رئي�س جلنة االعم ��ار والتخطيط اال�سرتاتيجي‬ ‫يف جمل�س حمافظة كربالء‪� ،‬إن اللجان اخلا�صة التي‬ ‫مت ت�شكيله ��ا ملتابع ��ة امل�شاريع املتلكئ ��ة قررت �سحب‬ ‫�سبع ��ة م�شاري ��ع لقطاع ��ات خمتلف ��ة بكل ��ف �إجمالية‬ ‫تقرتب م ��ن �أربعة مليارات دين ��ار‪ ،‬يف ثالث قرار من‬ ‫نوعه يعلن عنه خالل اقل من ا�سبوع‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الدكتور عبا�س نا�صر ح�ساين "قامت اللجان‬ ‫اخلا�ص ��ة مبتابع ��ة تنفي ��ذ امل�شاري ��ع ب�سح ��ب �سبعة‬ ‫م�شاري ��ع لقطاع ��ات الط ��رق واملج ��اري وامل ��اء ت�صل‬ ‫كلفه ��ا الإجمالي ��ة �إىل �أكرث من ثالث ��ة مليارات و‪940‬‬ ‫ملي ��ون دينار"‪.‬و�أ�ض ��اف �أن "م�شاري ��ع الط ��رق التي‬ ‫مت �سحبه ��ا ت�ضمنت م�شروع �إكم ��ال طريق البوبيات‬ ‫يف مدين ��ة كرب�ل�اء بط ��ول ‪ 2‬ك ��م بكلف ��ة ‪424,941‬‬ ‫مليون دينار وت�أهيل �س�ل�امل كورني�ش الهندية بكلفة‬ ‫ت�ص ��ل اىل‪ 98,950‬ملي ��ون دين ��ار وكذل ��ك تطوي ��ر‬ ‫�ش ��ارع فاطمة الزه ��راء (ع) بكلف ��ة ‪ 684,825‬مليون‬

‫دين ��ار ف�ضال عن م�ش ��روع �إن�شاء طري ��ق ر�صف �أزقة‬ ‫بال�شتايك ��ر املقرن�ص يف ع�ي�ن التمر بكلفة ‪305,564‬‬ ‫ملي ��ون دينار"‪.‬وع ��ن م�شاري ��ع املج ��اري وامل ��اء قال‬ ‫ح�س ��اين انها ت�ضمنت جتهيز �آلي ��ات للمجاري بكلفة‬ ‫مليار و ‪ 665‬مليون دين ��ار وم�شروع ن�صب وجتهيز‬ ‫جممع ماء �سعة ‪100‬م‪�/3‬ساعة يف منطقة ابو �صمانة‬ ‫(‪ 10‬ك ��م �شرق كربالء) بكلفة ‪ 324,450‬مليون دينار‬ ‫ون�صب وت�شغيل جممع ماء �سعة‪ 240‬م‪� /3‬ساعة يف‬ ‫ام غراغر بكلفة ‪ 336,450‬مليون دينار"‪.‬‬ ‫ويع ��د قرار اللجان اخلا�ص ��ة هذا ثالث قرار من نوعه‬ ‫يتخ ��ذ خالل �أق ��ل م ��ن �أ�سب ��وع ب�سح ��ب م�شاريع من‬ ‫�شركات ب�سبب تلكوئها بالتنفيذ‪.‬‬ ‫وكان احل�س ��اين ق ��ال ان ��ه مت �سحب ثماني ��ة م�شاريع‬ ‫خا�ص ��ة بقط ��اع الرتبي ��ة ت�ص ��ل كلفه ��ا الإجمالية �إىل‬ ‫�أك�ث�ر من ثمانية مليارات و‪ 600‬مليون دينار‪ ،‬ب�سبب‬ ‫تلك� ��ؤ ال�شركات يف التنفيذ وانق�ض ��اء املدد القانونية‬ ‫لها‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل انه �سيتم �إحالتها �إىل �شركات �أخرى‬ ‫لإكمالها‪.‬‬

‫اتهمت حمافظة دي ��اىل‪� ،‬شركة‬ ‫ت��رك��ي��ة ت �ع �م��ل مب� �ج ��ال �إزال� � ��ة‬ ‫ال��ن��ف��اي��ات ب��ال �ت �ه��رب م ��ن دف��ع‬ ‫امل�ستحقات املالية الكرث من ‪600‬‬ ‫عامل عراقي وبالتلك�ؤ يف تنفيذ‬ ‫ع �ق��ده��ا‪ ،‬م� ��ؤك ��دة جل��وءه��ا اىل‬ ‫الق�ضاء للحفاظ على املال العام‪.‬‬ ‫وق � ��ال م� �ع ��اون حم��اف��ظ دي ��اىل‬ ‫ل �� �ش ��ؤون اخل��دم��ات والبلديات‬ ‫با�سم ال�سامرائي "‪� ،‬إن "�شركة‬ ‫اك�م��رج��ان الرتكية املتخ�ص�صة‬ ‫ب��ال�ت�ن�ظ�ي�ف��ات ورف� ��ع النفايات‬ ‫احيل عليها عقد ر�سمي لتنظيف‬ ‫وجتميل مدينة بعقوبة العام‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ب�ك�ل�ف��ة ب�ل�غ��ت اربعة‬ ‫م�ل�ي��ارات ون�صف املليار دينار‬ ‫ملدة ‪ 153‬يوم ًا"‪ ،‬مبين ًا �أن "العقد‬ ‫انتهى يف ‪ 23‬م��ن �شهر كانون‬ ‫الثاين العام اجلاري"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�سامرائي �أن "ال�شركة‬ ‫مل تلتزم مب�ضامني العقد وتهربت‬ ‫من دفع امل�ستحقات املالية الكرث‬ ‫م ��ن ‪ 600‬ع��ام��ل مل� ��دة �شهرين‬ ‫م�ت�ت��ال�ي�ين ا� �ض��اف��ة اىل التلك�ؤ‬

‫الوا�ضح يف اجناز ما عليها من‬ ‫اع �م��ال تتعلق بتجميل بع�ض‬ ‫ال�ساحات العامة"‪ ،‬الفتا اىل ان‬ ‫"�إدارة املحافظة وج�ه��ت كتبا‬ ‫ر�سمية لل�شركة تطالبها بامتام‬ ‫ما عليها من التزامات لكن دون‬ ‫ج ��دوى مم��ا �سيدفعنا للق�ضاء‬ ‫للحفاظ على املال العام وارغام‬ ‫ال�شركة على االيفاء بتعهداتها"‪.‬‬ ‫ولفت ال�سامرائي اىل �أن "عدم‬ ‫ايفاء ال�شركة الرتكية بالتزاماتها‬ ‫الر�سمية �أع�ط��ى ��ص��ورة �سلبية‬ ‫عنها �سيدفعنا اىل عدم التعامل‬ ‫معها يف امل�ستقبل"‪ ،‬م��ؤك��دا �أن‬ ‫"�إدارة املحافظة تعمل ب�شكل‬ ‫ج� ��دي ل��دف��ع ال �� �ش��رك��ة لاليفاء‬ ‫ب��ال�ت��زام��ات�ه��ا ودف ��ع م�ستحقات‬ ‫العمال العراقيني"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �إدارة حم��اف�ظ��ة دي��اىل‬ ‫وق�ع��ت ع �ق��د ًا ر�سمي ًا م��ع �شركة‬ ‫اك�م��رج��ان الرتكية املتخ�ص�صة‬ ‫ب��رف��ع ال�ن�ف��اي��ات يف نهاية �شهر‬ ‫مت� ��وز ال� �ع ��ام امل��ا���ض��ي‪ ،‬بكلفة‬ ‫بلغت ‪ 4,5‬مليار دينار لتنظيف‬ ‫وجتميل مدينة بعقوبة ملدة ‪153‬‬ ‫يوم ًا‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1225‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪1750‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪750‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪56,500‬‬

‫�إنتاج نحو ‪ 400‬طن من الع�سل خالل العام املا�ضي يف كرد�ستان‬ ‫ال�سليمانية‪ -‬النا�س‬

‫�أف ��اد م�ص ��در يف وزارة الزراع ��ة‬ ‫وامل ��وارد املائي ��ة بحكوم ��ة اقلي ��م‬ ‫كرد�ست ��ان‪ ،‬ان انت ��اج االقلي ��م م ��ن‬ ‫الع�س ��ل للعام املا�ضي بلغم ‪ 400‬طن‪،‬‬ ‫معرب� � ًا ع ��ن اعتق ��اده بان ت ��زداد تلك‬ ‫الكمية �أكرث خالل العام احلايل‪.‬‬ ‫وقال ��ت مدير ث ��روة الع�س ��ل بوزارة‬ ‫الزراع ��ة وامل ��وارد املائي ��ة باالقليم‪،‬‬ ‫�شي�ل�ان عبدالرحم ��ن‪ ،‬ان "البيان ��ات‬ ‫الت ��ي وردت الين ��ا من قب ��ل جمعيات‬ ‫النح ��ل واملراك ��ز واملديري ��ات‬ ‫الزراعي ��ة‪ ،‬ب�ش� ��أن انت ��اج الع�سل يف‬ ‫خمتلف مناطق اقليم كرد�ستان خالل‬ ‫الع ��ام (‪ )2011‬املا�ض ��ي‪ ،‬و�ص ��ل اىل‬ ‫نحو ‪ 400‬طن من الع�سل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت ان "ه ��ذه الن�سب ��ة �أقل من‬ ‫الكمي ��ة احلقيقي ��ة‪ ،‬لأن هن ��اك ع ��دد ًا‬ ‫كب�ي�ر ًا م ��ن املواطن�ي�ن مم ��ن يربون‬

‫النحل وينتج ��ون كميات ال ب�أ�س بها‬ ‫م ��ن الع�س ��ل‪ ،‬دون ان يكونوا �أع�ضاء‬ ‫يف جمعي ��ة نح ��ايل كرد�ست ��ان �أو‬ ‫�سجلوا �أ�سماءهم لتلقي املعونات من‬ ‫الوزارة"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت مدي ��رة ث ��روة الع�سل‪ ،‬اىل‬ ‫ان "انت ��اج الع�س ��ل يف االقليم ي�شهد‬ ‫ازدياد ًا �سنوي ًا‪ ،‬لك ��ن عدم اال�ستقرار‬

‫يف املناط ��ق احلدودي ��ة‪ ،‬الت ��ي ه ��ي‬ ‫�أن�س ��ب الأماكن لرتبي ��ة النحل خالل‬ ‫ف�ص ��ل ال�صيف‪� ،‬أث ��ر �سلب� � ًا على هذه‬ ‫الرثوة واالنتاج"‪.‬‬ ‫ونوه ��ت اىل ان "هناك طلب ًا متزايد ًا‬ ‫عل ��ى ع�سل اقلي ��م كرد�ستان‪ ،‬جلودته‬ ‫العالي ��ة ونوعيت ��ه الأوىل عل ��ى‬ ‫م�ستوى العامل‪ ،‬حيث قامت االمارات‬

‫قبل عامني ب�شراء ‪ 42‬طن ًا منه‪ ،‬ولكن‬ ‫امل�شكل ��ة تكم ��ن يف ان تل ��ك الدول ال‬ ‫تبي ��ع هذا الع�سل على ان ��ه من انتاج‬ ‫االقليم"‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه‪ ،‬ق ��ال رئي� ��س �شبك ��ة‬ ‫النحالني بكرد�ستان‪ ،‬عارف عبدالله‪،‬‬ ‫لـ(�آكاني ��وز) "نظ ��ر ًا لع ��دم وج ��ود‬ ‫بيان ��ات ح ��ول انت ��اج الع�س ��ل يف‬ ‫الأع ��وام املا�ضي ��ة‪ ،‬ال ميكنن ��ا اجراء‬ ‫مقارنة ب�ي�ن ن�سبة االنت ��اج ال�سنوي‬ ‫للع�س ��ل‪� ،‬أو ان االنت ��اج ازداد �أو‬ ‫انخف�ض"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ان "وج ��ود م�سح للنحالني‬ ‫مه ��م ج ��د ًا ملعرف ��ة االنت ��اج ال�سنوي‬ ‫للع�س ��ل وتق ��دمي امل�ساع ��دات له ��م‬ ‫ومعاجل ��ة امل�شاكل الت ��ي يواجهونها‬ ‫يف تربي ��ة النح ��ل‪ ،‬وله ��ذا اقرتحن ��ا‬ ‫م ��رار ًا عل ��ى وزارة الزراع ��ة اج ��راء‬ ‫م�سح �شام ��ل للنحل‪ ،‬ولك ��ن يبدو ان‬ ‫ذل ��ك بحاج ��ة اىل م�صاري ��ف كب�ي�رة‬ ‫ودقة عالية"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(239) - Monday 30 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ب�سبب احلروب والعنف ‪� ..‬أكرث من مليون امر�أة عراقية ي ِع ْلن �أ�سرهنّ‬ ‫تعاين اال�سر يف جمتمعنا من الإنهاك واله�شا�شة اثر �سل�سلة الظروف‬ ‫القاهرة التي ع�صفت بها منذ مطلع الثمانينيات و�سلبتها الكثري‬ ‫من �سماتها و�أ�ضفت عليها �سمات جديدة ترتبط ارتباطا وثيقا‬ ‫بالتقلبات ال�سيا�سية والأقت�صادية‪.‬‬ ‫بغداد ‪ -‬عدوية الهاليل‬

‫ومع بداية االلفية الثالثة وانتقال البالد اىل‬ ‫�صفوف البلدان املحتلة ‪ ،‬عاد �شبح احلرب‬ ‫والدمار لي�سكن املنازل العراقية ‪ ،‬فتعر�ضت‬ ‫لآف��ات ج��دي��دة كالعنف الطائفي والتهجري‬ ‫الق�سري واالعتقاالت اجلماعية والهجرة اىل‬ ‫اخلارج ف�ضال عن �آفات اقت�صادية واجتماعية‬ ‫عديدة �ضاعفت من ه�شا�شة ج�سد الأ�سرة‬ ‫العراقية و�أحالته اىل غ�صن رقيق يجاهد‬ ‫للحفاظ على اخ�ضراره ومقاومته لأنواع‬ ‫الرياح العاتية‪.‬‬ ‫وب �ع��د ان ذاق� ��ت الأ�� �س ��ر � �ص �ن��وف العنف‬ ‫واحل��روب ‪ ،‬ظلت عر�ضة لأ�صعب الظروف‬ ‫م��ن ح��رم��ان وع���وز وت�ف�ك��ك ‪ ،‬ث��م تعر�ضت‬ ‫لطوفان العنف الطائفي الذي �سلب العوائل‬ ‫�أمانها وا�ستقرارها وبع�ضا من اف��راده��ا ‪،‬‬ ‫فتغريت هيكلية اال�سرة ليغيب اغلب رجالها‬ ‫او ين�سحبوا اىل الظل خوفا على حياتهم‬ ‫لتت�صدر الن�ساء واج�ه��ة حتمل امل�س�ؤولية‬ ‫��س��واء م��ن ناحية العمل او اجن��از االعمال‬ ‫املختلفة خارج املنزل‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ك��ل تلك ال���س�ن��وات ‪ ،‬وج��دت امل��ر�أة‬ ‫يف جمتمعنا نف�سها ا�سرية م�س�ؤولية اعالة‬ ‫ا�سرتها وبالتدريج تزايدت ن�سبة عدد الن�ساء‬ ‫امل�ع�ي�لات لأ� �س��ره��ن ح�سب درا� �س��ة ملنظمة‬ ‫ال�صليب االحمر الدولية ـ لتتجاوز املليون‬ ‫امر�أة ي�شكل وجودهن حاليا ثلمة يف جدار‬ ‫املجتمع ال�ضطرار اغلب الن�ساء اىل ممار�سة‬ ‫اعمال ال تليق بهن وال تلبي حاجتهن اىل‬ ‫عمل �شريف وحياة كرمية‪.‬‬ ‫بني امل�ساطر ‪ ..‬والأر�صفة‬ ‫ونقال عن وكالة نينا تتحدث فائزة قائلة‬ ‫" منذ �ساعات ال�صباح الباكر ‪ ،‬اخرج اىل‬ ‫م�سطر الن�ساء يف منطقة الكاظمية بحثا عن‬

‫فر�صة عمل يوفرها يل ا�صحاب امل�شاريع‬ ‫ال��ذي��ن ال يحتاجون اىل اي��د عاملة ب�شكل‬ ‫دائمي‪.‬‬ ‫مبينة " انها متار�س اعماال متعددة منها‬ ‫تنظيف امل �ن��ازل امل���ش�ي��دة ح��دي�ث��ا او ازال��ة‬ ‫االنقا�ض ف�ضال عن ع��زل التمور النا�ضجة‬ ‫يف مو�سم جني التمر وتنظيف الدجاج يف‬ ‫جم��ازر ذب�ح��ه او العمل يف ك��ور الطابوق‬ ‫حتت ظروف قا�سية جدا‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ت �ع��اين ه ��ذه ا امل� � ��ر�أة م��ن خروجها‬ ‫اليومي اىل امل�سطر ملا تبذله من جهد ع�ضلي‬ ‫ال ينا�سب �سنها الغ�ض واف�ت�ق��ار ج�سدها‬ ‫للعنا�صر الغذائية اجليدة التي تنع�ش طاقته‬ ‫ا�ضافة اىل تعر�ضها لـ ‪/‬التحر�ش اجلن�سي‪/‬‬ ‫با�ستمرار من ا�صحاب امل�شاريع واملعامل‬ ‫التي تق�صدها مع رفيقاتها او من زمالئها‬ ‫العمال اي�ضا‪.‬‬ ‫وت�صور لنا و�ضعها وظروفها التي اجربتها‬ ‫ع �ل��ى ال �ع �م��ل وه���ي ت �ت��ذك��ر ب �ح �� �س��رة كيف‬ ‫تركت عائلتها منزلها يف اح��دى املحافظات‬ ‫اجلنوبية هربا من الث�أر بعد تورط �شقيقها‬ ‫االك�بر باعمال عنف ادت اىل مقتل عدد من‬ ‫ابناء املحافظة‪ .‬وحني ا�ستقر بهم احلال يف‬ ‫انقا�ض ع�م��ارة مهجورة م��ع ع��وائ��ل اخرى‬ ‫ف�ق�يرة ومهجرة ‪� ،‬سالكة �سبيل العمل يف‬ ‫امل�ساطر ا�سوة بجاراتها من الفتيات واالرامل‬ ‫‪ ،‬ولأنها مل جتد بديال منا�سبا لأعالة والدتها‬ ‫املري�ضة و�شقيقيها ال�صغريين خا�صة بعد‬ ‫فرار �شقيقها االكرب اىل خارج البالد‪.‬‬ ‫مل ت�ك��ن امل�ه�ن��ة ال ���ت��ي امتهنتها ه��ي املهنة‬ ‫الوحيدة للمر�أة ‪ ،‬بل مار�ست امل��ر�أة اعماال‬ ‫ع��دة و �شاقة بهدف اع��ال��ة ا�سرتها ‪ ،‬فتقف‬ ‫حتت ظ��روف جوية قا�سية لتبيع اخل�ضار‬ ‫والفواكه او تفرت�ش االر�صفة لتبيع خمتلف‬ ‫انواع ال�سلع‪.‬‬ ‫وقد تلتف بعباءتها وتقف ل�ساعات طويلة‬ ‫يف ط��واب�ي�ر حت���ص�ي��ل ال �ن �ف��ط وال� �غ ��از يف‬ ‫حمطات الوقود لتمار�س جتارة طارئة على‬

‫املجتمع اوجدها الظرف االقت�صادي القاهر‬ ‫الناجت حتما عن ظروف �سيا�سية اكرث قهرا‬ ‫وق�سوة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ي��رى ال��دك �ت��ور ج��ا��س��م البكري‬ ‫املتخ�ص�ص يف علم االجتماع “ ان ال�سنوات‬ ‫االخ�ي�رة اثبتت ت�ف��وق امل���ر�أة على الرجل‬ ‫� �س��واء يف حت�صيلها ال�ع�ل�م��ي او اعتماد‬ ‫ا��س��رت�ه��ا عليها يف م��ردوده��ا االقت�صادي‬ ‫باعتبار ان املر�أة باتت اقل تعر�ضا للأخطار‬ ‫وامل���ش�ك�لات االم�ن�ي��ة م��ن ال��رج��ل ‪ ،‬مم��ا دفع‬ ‫ك �ث�يرات اىل االن �خ��راط يف العمل واعالة‬ ‫ازواجهن واطفالهن ف�ضال عن تف�شي ظاهرة‬ ‫البطالة بني الرجال وتف�ضيل املر�أة يف بع�ض‬ ‫جماالت العمل على الرجل‪.‬‬ ‫م�شاريع ن�سائية‬ ‫مل يكن يخطر يف بال ‪/‬ام خطاب‪ /‬يوما ان‬

‫يتحول دارها اىل معمل �صغري لأنتاج ( الكبة‬ ‫) واملعجنات على ال��رغ��م م��ن امل��دي��ح الذي‬ ‫كان يكيله لها زوجها و�ضيوفها لأمكانيتها‬ ‫يف الطهو و �صنع خمتلف ان��واع املعجنات‬ ‫وامل�شويات ب�سرعة واتقان‪.‬‬ ‫لكن مقتل زوجها على ايدي امل�سلحني وخوفها‬ ‫على اوالدها من امل�صري نف�سه ‪ ،‬ارغماها على‬ ‫مغادرة منزلها اىل منطقة اخرى وا�ستئجار‬ ‫منزل �صغري‪.‬‬ ‫وب �ع��د ان �ف��اق ك��ل م��ا ت��رك��ه ل�ه��ا زوج �ه��ا من‬ ‫مدخرات مالية ‪ ،‬وجدت نف�سها مرغمة على‬ ‫اعالة اربعة �صبيان وفتاة �شابة مل ي�شعروا‬ ‫بالعوز يوما بوجود والدهم الذي كان ميلك‬ ‫حمال لبيع الفواكه واخل�ضار‪.‬‬ ‫وتقول ‪/‬ام خطاب‪ /‬انها رف�ضت املخاطرة‬ ‫بت�شغيل ابنائها وق��ررت ف�ج��أة ان تعر�ض‬ ‫على ن�ساء املنطقة من املوظفات عمل انواع‬ ‫( الكبة ) واملعجنات لهن مقابل مبالغ زهيدة‬

‫فوجدت زبائن ملهنتها الب�سيطة‪.‬‬ ‫وبالتدريج حظيت منتجاتها ب�سمعة طيبة‬ ‫فزاد عليها الطلب و�ضاعفت من كمية املواد‬ ‫االول�ي��ة وا�ستعانت بابنتها لت�ساعدها يف‬ ‫عملها مما �شجعها على عر�ض منتجاتها على‬ ‫حمال بيع املواد الغذائية يف املنطقة واتفاقها‬ ‫م��ع ا�صحابها ع�ل��ى ت��زوي��ده��م بامل�أكوالت‬ ‫النظيفة املغلفة بـ (اكيا�س البال�ستك) ا�سوة‬ ‫باملعامل االهلية‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من رف��ع ‪/‬ام خطاب‪ /‬لأ�سعار‬ ‫منتجاتها بعد االعتماد على حلم الغنم الطازج‬ ‫بدال من اللحم امل�ستورد ك�سبا للزبائن ‪ ،‬ما‬ ‫زالت حت�صد النجاح خا�صة بعد عودة االمان‬ ‫واالحتفال باالعرا�س واملنا�سبات وتزايد‬ ‫الطلب على منتجاتها بكميات كبرية وهو ما‬ ‫دفعها اىل ت�شغيل عاملتني معها‪.‬‬ ‫وال تفكر ‪/‬ام خ�ط��اب‪ /‬حاليا ب��ال�ع��ودة اىل‬ ‫منطقتها ال���س��اب�ق��ة ل �ك��ي ال ت�ف�ق��د زبائنها‬

‫الزواج الق�سري يعيد الفتيات �إىل عقود منقر�ضة‬ ‫تزداد معاناة املر�أة ‪ ،‬والفتاة ال�شابة ب�شكل خا�ص‪ ،‬مع ا�ستمرار تقل�ص م�ساحة احلريات العامة وال�شخ�صية‪ ،‬وات�ساع و�شيوع‬ ‫م�ساحة هيمنة تقاليد الع�شرية �أو الطائفة �أو العرق‪ ،‬ليحل قانون العرف حمل قانون الدولة املدنية‪ ،‬وهذا ما يح�صل يف‬ ‫�أر�ض الرافدين منذ االحتالل وانهيار الدولة‪ ،‬ليعود املرء �إىل طلب احلماية والرعاية‪ ،‬من الفئة‪ ،‬ولي�س الدولة‪ ،‬ويخ�ضع‬ ‫لتقاليدها العتيقة وامل�ستحدثة‪.‬‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫ويرى الباحثون واملتخ�ص�صون يف علوم‬ ‫االجتماع والقانون‪ ،‬الظروف التي طر�أت‬ ‫على ال �ب�لاد ‪ ،‬و��ص�ع��ود ال �ت �ي��ارات القبلية‬ ‫والطائفية‪� ،‬أدى �إىل تغري كبري يف منط‬ ‫العالقات االجتماعية‪ ،‬متثل بالرجوع �إىل‬ ‫عقود ق��دمي��ة‪ ،‬ال مت��ت ب�صلة �إىل املجتمع‬ ‫املتح�ضر ‪.‬‬ ‫وك�شفت ندوة �أقامتها كلية القانون بجامعة‬ ‫بغداد‪ ،‬حتت عنوان ال��زواج الق�سري بني‬ ‫الإباحة والتحرمي‪� ،‬إن الكثري من الفتيات‬ ‫يع�شن ظروفا اجتماعية ونف�سية قا�سية‪،‬‬ ‫ب�سبب ق�ي��ام ذوي�ه��ن بتزويجهن ق�سرا و‬ ‫بطريقة جعلت منهن �سلعة تباع وت�شرتى‪،‬‬ ‫و�أو�صت ب�إ�سرتاتيجية �شاملة عرب جمموعة‬ ‫من الإجراءات‪.‬‬ ‫وبح�سب ع�ضوة مفو�ضية حقوق الإن�سان‪ ،‬الأح � ��وال ال�شخ�صية‪ ،‬فيما تبلغ ن�سبة الت�سعينيات‪ ،‬غري �أنها ازدادت م�ؤخرا‪.‬‬ ‫الأ� �س �ت��اذة يف كلية ال �ق��ان��ون‪ ،‬الدكتورة �ضحايا الزيجات ‪ 40‬باملئة م��ن الن�ساء‪ ،‬وه�ن��اك معاجلات قانونية للظاهرة‪ ،‬عن‬ ‫ب�شرى العبيدي‪� ،‬إن ال�سنوات الأخ�ي�رة مبينة �أن اغلب ح��االت الطالق‪ ،‬تكون بني طريق االتفاقات التي وق��ع عليها العراق‬ ‫�شهدت زي��ادة يف ن�سبة ال ��زواج الق�سري ��ش�ب��اب �أرغ��م��وا ع�ل��ى ال� ��زواج ق�ب��ل بلوغ ك� ��الإع �ل�ان ال��ع��امل��ي حل� �ق ��وق الإن� ��� �س ��ان‪،‬‬ ‫بلغت ‪ 20‬باملئة‪ ،‬ح�سب �إح�صاءات حماكم ال�سن ‪ ،‬الظاهرة كانت قليلة جدا �إبان فرتة واتفاقيات الأمم املتحدة‪ ،‬و العهد اخلا�ص‬

‫انعدام القوانني الرادعة‬ ‫وتكمن الإ�شكالية يف عدم جترمي املت�سببني‬ ‫بالزواج الق�سري بالقوانني والت�شريعات‪،‬‬ ‫وح�ت��ى ق��ان��ون ال�ع�ق��وب��ات ال�ع��راق��ي ل�سنة‬ ‫‪ 1969‬مل يت�ضمن �أي جت��رمي ل�ه��ا‪ ،‬ولكن‬ ‫قانون الأحوال ال�شخ�صية لعام ‪ 1958‬ذكر‬ ‫عقوبة احلب�س لل�شخ�ص ال��ذي يجرب على‬ ‫الزواج‪.‬‬ ‫الزواج التباديل‬

‫باحلقوق املدنية وال�سيا�سية واالجتماعية‪،‬‬ ‫وات �ف��اق �ي��ة �إل� �غ ��اء ج�م�ي��ع �أ� �ش �ك��ال العنف‬ ‫والتمييز �ضد املر�أة‪ ،‬وجميعها حتتوي على‬ ‫ن�صو�ص تفيد بعدم الإجبار على الزواج‬ ‫لأي �سبب كان‪.‬‬

‫ومن �أكرث �أنواع الزواج الق�سري انت�شارا‪،‬‬ ‫ـك�صه‬ ‫هو التباديل‪� ،‬أو ما ي�سمى بالعامية بـ ال ّ‬ ‫بك�صه‪ ،‬بتقدمي املر�أة كبديل عن املهر‪� ،‬سواء‬ ‫ّ‬ ‫كانت الأخت �أو البنت‪ ،‬وهناك نوع �آخر من‬ ‫ال��زواج‪ ،‬وه��و ب��دل ال��دم‪� ،‬أي تقدمي املر�أة‬ ‫كـف�صليّة �إىل ع�شرية �أخ��رى يف حال قيام‬ ‫ع�شريتها بقتل اح��د �أف��راد تلك الع�شرية ‪،‬‬ ‫وكانت مثل ه��ذه الزيجات قد انح�سرت‪.‬‬ ‫وهناك زواج اخلطف‪ ،‬املنت�شر لدى احدى‬ ‫الطوائف وج ّرمه قانون العقوبات بال�سجن‬ ‫لفاعله مدى احلياة‪.‬‬ ‫ويرى الباحثون �أن حاالت الزواج الق�سري‬ ‫كثريا ما تنتهي بالطالق‪ ،‬وت�سبب م�شكالت‬ ‫بالرجوع �إىل �أ�سباب تلك احلاالت‪ ،‬فالطالق‬ ‫يف حالة ال��زواج التباديل‪ ،‬يعني الطالق‬ ‫للطرف الآخر‪ ،‬كما تعود املطالبة بالدم‪ ،‬يف‬ ‫حالة كون الزواج بني على الف�صليّة‪ ،‬وكل‬ ‫ذلك يجر �إىل املزيد من املعاناة‪.‬‬

‫" الن ّبا�شة" وراء حرق النفايات و�أمرا�ض اجلهاز التنف�سي‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫روائ ��ح ك��ري�ه��ة وام��را���ض رئ��وي��ة ودخ��ان‬ ‫يجتاح ع��ددا م��ن امل��دن مب��ا فيها ذي ق��ار ‪،‬‬ ‫من كربى حمافظات البالد ‪ .‬فيما ا�شارت‬ ‫م�صادر اىل ان تلك املناطق القريبة من‬ ‫�أماكن الطمر ال�صحي بدا يتعر�ض �سكانها‬ ‫اىل امرا�ض اجلهاز التنف�سي ‪.‬‬ ‫وقال نائب رئي�س جمل�س حمافظة ذي قار‬ ‫عبد الهادي موحان لـ‪/‬البغدادية نيوز‪"/‬‬ ‫ان الذين يتجولون بني اك��وام الزبالة يف‬ ‫م�ن��اط��ق ال�ط�م��ر ال���ص�ح��ي وراء احلرائق‬ ‫وال ��دخ ��ان ال� ��ذي ب� ��د�أ ي���ص�ي��ب املواطنني‬ ‫باالختناق وعدد من الأمرا�ض التنف�سية "‬ ‫م�ضيفا ان " ق��رار جمل�س املحافظة كان‬ ‫وا�ضحا ملديريات البلدية والبلديات يف‬ ‫م��رك��ز امل�ح��اف�ظ��ة واالق �� �ض �ي��ة والنواحي‬ ‫ب�ضرورة مكافحة ظاهرة النبا�شة وحفر‬ ‫خنادق الكوام االزبال اال ان بع�ض املديرين‬

‫كانوا مق�صرين يف مكافحة تلك الظاهرة‬ ‫والعمل املناط بهم"وزاد "�سنطالب املحافظ‬ ‫ب�ضرورة معاقبة املديرين املق�صرين وان‬ ‫يتخذ بحقهم عقوبات ادارية "‬ ‫مبينا " ان املحافظة الزال ��ت تبحث عن‬ ‫��ش��رك��ات �أجنبية لغر�ض تنفيذ م�شروع‬ ‫(تدوير النفايات) والذي ن�أمل ان ينفذ يف‬ ‫املحافظة قريبا والذي من �ش�أنه ان يق�ضي‬ ‫على ظاهرة النبا�شة والروائح الكريهة"‬ ‫اىل ذل��ك قالت م�صادر طبية يف املحافظة‬ ‫يف حديث لـ(البغدادية نيوز) ان " امرا�ض‬ ‫الربو واالختناق وبع�ض الأم��را���ض التي‬ ‫ت�صيب اجلهاز التنف�سي بد�أت تنت�شر بني‬ ‫�سكان املناطق القريبة م��ن �أم��اك��ن الطمر‬ ‫ال�صحي "‬ ‫و�أ�ضافت ان"�ضعف الإج��راءات احلكومية‬ ‫يف مكافحة املت�سببني ب�ح��رق (االزب���ال)‬ ‫يف �أماكن الطمر ال�صحي �أدت اىل ازدياد‬ ‫حاالت الإ�صابة بتلك الأمرا�ض "‪.‬‬

‫ومهنتها التي عو�ضتها ماديا ومعنويا عن‬ ‫رحيل زوجها‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال���ص��دد ت�ق��ول ال��دك �ت��ورة خالدة‬ ‫القي�سي املتخ�ص�صة يف م ��ادة االقت�صاد‬ ‫يف ج��ام �ع��ة ب��غ��داد "ان ��س�ع��ي امل � ��ر�أة اىل‬ ‫ادارة م �� �ش��اري��ع � �ص �غ�يرة يف م�ن��زل�ه��ا هي‬ ‫نتيجة متوقعة حتدث يف اغلب املجتمعات‬ ‫التي تخو�ض احل��روب وتتعر�ض لأزم��ات‬ ‫�سيا�سية‪.‬‬ ‫م�شرية اىل "ان امل��ر�أة يف اليابان واملانيا‬ ‫واالحت��اد ال�سوفيتي عانت من البطالة ومل‬ ‫يقفن على ارج�ل�ه��ن اال بعد ��س�ن��وات وبعد‬ ‫جهود م�ضنية لبناء اقت�صاد م�ستقر‪.‬‬ ‫وت�ؤكد القي�سي "�ضرورة و�ضع خطة طموح‬ ‫مبنية على ا�س�س علمية تنتهجها الدولة بعد‬ ‫درا�سة م�ستفي�ضة لو�ضع املجتمع العراقي‬ ‫بهدف امت�صا�ص طاقة الن�ساء العاطالت يف‬ ‫م�شاريع ت�سهم يف اعمار العراق ف�ضال عن‬ ‫ت�شجيعهن على ادارة امل�شاريع ال�صغرية‬ ‫حماية لهن م��ن االن �ح��راف وليدركن معنى‬ ‫احلرية املالية‪".‬‬ ‫وكانت وزارة العمل وال�ش�ؤون االجتماعية‬ ‫اع�ل�ن��ت ت�شكيل جل ��ان م��رك��زي��ة يف بغداد‬ ‫واملحافظات لأدارة م�شروع االقرا�ض لأقامة‬ ‫امل�شاريع ال�صغرية باعتباره و�سيلة ف��الة‬ ‫مل�ساعدة �شريحة العاطلني ع��ن العمل من‬ ‫الذين �سجلوا يف مراكز الت�شغيل والتدريب‬ ‫املهني التابعة للوزارة‪.‬‬ ‫وت�ساهم ه��ذه اخل�ط��وة يف حتويل حوايل‬ ‫( ‪ )300-250‬ال ��ف ع��اط��ل ع��ن ال�ع�م��ل من‬ ‫امل�شمولني باعانات �شبكة احلماية االجتماعية‬ ‫اىل عنا�صر منتجة‪.‬‬ ‫اما عن قيمة القر�ض ف�ستكون بحدود (‪10‬‬ ‫) ماليني دينار على ان ي�سدد على مدى ‪15‬‬ ‫ع��ام��ا م��ع اع�ط��اء ف�ترة �سماح ق��د ت�صل اىل‬ ‫عامني وح�سب �ضمانات يحددها امل�صرف‬ ‫ال�صناعي‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ه��ذا اال� �س��ا���س ت��رف��ع امل� ��ر�أة �صوتها‬ ‫من خالل املنظمات التي تنادي مبطالبها ‪،‬‬ ‫ك��ي توفر احلكومة فر�ص عمل للن�ساء او‬ ‫م�ساعدتهن على اجتياز خط الفقر بدعمهن‬ ‫ماديا لأقامة م�شاريع �صغرية يف منازلهن او‬ ‫يف االق��ل منحهن فر�صة العمل يف م�شاريع‬ ‫انتاجية حتميهن من االن�ح��راف وممار�سة‬ ‫اع�م��ال تنتق�ص احيانا م��ن كرامتهن ملجرد‬ ‫اعالة افواه تنتظر ع�صارة جهدهن‪.‬‬

‫الـ(‪� )56‬آخر لقب للمز ّورين‬ ‫واملحتالني يف البالد‬ ‫عبا�س ال م�سافر‬

‫ال�ك�ث�ير م��ن االل �ق��اب ال �ت��ي اط�ل�ق��ت على‬ ‫امل�ح�ت��ال�ين وال�ن���ص��اب��ة يف ال �ب�لاد منها‬ ‫(ك�ل�اوج ��ي ‪ ،‬ل �ف��اح ‪،‬خ� �م ��اط) واخ�يره��ا‬ ‫ولي�س اخرها لقب ال �ـ(‪ )56‬وه��ذا اللقب‬ ‫االخ�ير ج��اء ن�سبة اىل امل��ادة القانونية‬ ‫(‪ )56‬من الد�ستور والتي ن�صت ‪ :‬يعاقب‬ ‫كل ع�ضو يف اتفاق جنائي ولو مل ي�شرع‬ ‫يف ارتكاب اجلرمية املتفق عليها بال�سجن‬ ‫مدة ال تزيد على �سبع �سنوات اذا كانت‬ ‫اجل��رمي��ة املتفق على ارتكابها جناية‪.‬‬ ‫وب��احل �ب ����س م ��دة ال ت��زي��د ع �ل��ى �سنتني‬ ‫او بغرامة ال ت��زي��د على مئة وخم�سني‬ ‫دينارا اذا كانت اجلرمية جنحة‪ .‬وذلك‬ ‫ما مل ين�ص القانون على عقوبة خا�صة‬ ‫لالتفاق‪ .‬وج��اء يف امل��ادة اي�ضا اذا كان‬ ‫الغر�ض من االتفاق ارتكاب جرمية معينة‬ ‫وكانت عقوبتها اخف مما ن�ص عليه يف‬ ‫الفقرة ال�سابقة فال توقع عقوبة ا�شد من‬ ‫ربع احلد االق�صى للعقوبة املقررة لتلك‬ ‫اجلرمية"‪.‬‬ ‫عالمات رجل (‪)56‬‬ ‫وم��ن عالمات رج��ل (‪ )56‬يحمل يف يده‬ ‫اكرث من موبايل ‪،‬وبدلة حمرتمة ولباقة‬ ‫ل�سان و��س�ي��ارة ف��اره��ة مفاتيحها تكون‬ ‫معلقة يف ا�صبعه ال�صغري‪ ،‬اىل جانب‬ ‫ارتدائه خوامت ذهبية ‪.‬‬ ‫ونقال عن وكالة دنانري ذك��ر اب��و زهراء‬ ‫امل��و��س��وي (اع�لام��ي ) ‪ :‬مل ات�ع��ر���ض يف‬ ‫ح�ي��ات��ي اىل ح��ال��ة ن���ص��ب ول �ك��ن م��ررت‬ ‫بالكثري ممن يطلق عليهم الـ‪ 56‬وتعرفت‬ ‫م��ن كثب على االعيبهم ال �ق��ذرة ‪ ،‬ولوال‬ ‫انتباهي وعدم الثقة باي �شخ�ص لذهبت‬ ‫�ضحية من �ضحاياهم ‪ ،‬ويرى املو�سوي‬ ‫ان اخ �� �ص��ب ب�ي�ئ��ة ل�ل�ع�م��ل ع �ن��د جماعة‬ ‫ال� �ـ‪ 56‬ه��ي (التعيينات) فقد ا�ستغلتها‬ ‫تلك اجلماعة وا�ستثمرتها ب�شكل المثيل‬ ‫ل��ه ‪،‬فب�سبب الطلب على التعيني يلج�أ‬ ‫الكثري من اخلريجني وغ�ير اخلريجني‬ ‫للبحث عن الوظائف احلكومية ع�سكرية‬ ‫كانت او مدنية ‪،‬فيقوم مايطلق عليهم‬ ‫بـ‪ 56‬باالدعاء بان لهم معارف مع اجلهة‬ ‫الفالنية او ال��وزي��ر ال�ف�لاين او احلزب‬ ‫ال �ف�لاين ‪ ،‬ليقوموا بجمع( ال�ف��اي�لات )‬ ‫امل�ستم�سكات الر�سمية لل�شخ�ص الراغب‬ ‫بالتعيني مع االم��وال ‪،‬ث��م تبد�أ املماطلة‬ ‫ب �ح �ج��ج والت �ن �ت �ه��ي ه� ��ذه امل �� �س��ائ��ل اال‬ ‫بالهروب من املنطقة واالنتقال اىل مكان‬ ‫اخر او حلها ع�شائريا اذا مل تكن املحاكم‬ ‫هي الطرف االخر‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ذك��ر امل��واط��ن ا�سعد حممود‬

‫ب�أن‪:‬هناك البع�ض من هذه اجلماعة يقوم‬ ‫بتجميع مبلغ كبري من امل��ال عن طريق‬ ‫االح �ت �ي��ال ع�ل��ى بع�ض ال�ن��ا���س وبحجة‬ ‫ت�شغيل اموالهم او تعيينهم لكنهم باال�صل‬ ‫ي���ش�ترون ع�ق��ارا او��س�ي��ارة حمل كبرية‬ ‫‪ ،‬وب�ع��د مطالبة النا�س املغلوب عليهم‬ ‫باموالهم يقوم بت�سديد تلك املبالغ من‬ ‫واردات العقار او من واردات ال�سيارة‬ ‫تلك التي ا�صال اموالها هي من االحتيال‬ ‫‪ .‬واغ��رب ق�صة �سمعنا بها ع��ن الن�صب‬ ‫واالح�ت�ي��ال ه��و م�ق��ام ب��ه ح��ار���س لبناية‬ ‫غرف التجارة يف (مدينة النا�صرية) ايام‬ ‫الت�سعينيات‪� ،‬إذ كانت هذه البناية جديدة‬ ‫وفارهة ويف طور ت�أثيثها وقد مت االنتهاء‬ ‫من بنائها ‪.‬‬ ‫و�� �ص ��ادف ان ج ��اء ل �ل �ب�لاد العراقيون‬ ‫املرحلون من الكويت (البدون) وكانوا‬ ‫ا�صحاب ر�ؤو�س اموال �ضخمة بالن�سبة‬ ‫ل�ل�م��واط�ن�ين ال�ع��راق�ي�ين ‪ ،‬ف �ق��ام حار�س‬ ‫البناية ببيع البناية اىل اح��د البدون‬ ‫مب�ب�ل��غ ‪ 250‬ال ��ف دي �ن��ار ع��راق��ي وهو‬ ‫مبلغ كبري جدا ايام زمان ‪،‬وقد تعر�ضت‬ ‫�شريحة (ال �ب��دون ‪/‬ال �ع��راق �ي��ون الذين‬ ‫ق��دم��وا م��ن الكويت بعد غ��زو ��ص��دام لها‬ ‫�سنة‪ ) 91‬اىل عمليات ن�صب واحتيال‬ ‫كبري وهائلة االرقام نتيجة عدم معرفتهم‬ ‫طرق وا�ساليب املحتالني ‪.‬‬ ‫�أ�سباب ودوافع الظاهرة‬ ‫ويذكربع�ض الباحثني " ان هذه الظاهرة‬ ‫غ ��زت ال �ب�ل�اد ب�ع��د اخل�م���س�ي�ن�ي��ات حتى‬ ‫ب��دا البلد مرتعا لها ‪ ،‬وتنوعت ا�ساليب‬ ‫الن�صب واالحتيال وتعددت ‪ ،‬وهذا كله‬ ‫ب�سبب مرور املجتمع بظروف احلروب‬ ‫واحل���ص��ار وال�ت��ده��ور االق�ت���ص��ادي كما‬ ‫توافد املجن�سون العرب من باقي الدول‪،‬‬ ‫ف���ض�لا ع��ن ال �ت �ه��اون وال�ت���س��اه��ل بعدم‬ ‫تطبيق القانون على اجلميع ‪ ،‬كل هذه‬ ‫ك��ان ل�ه��ا ال ��دور ال�ك�ب�ير بتنامي ظاهرة‬ ‫الن�صب واالحتيال ‪ ،‬بحيث المير يوم من‬ ‫االي��ام او تذهب اىل مكان يف البالد اال‬ ‫وت�سمع بحادثة ‪،‬وكان اغلب من يتعر�ض‬ ‫للن�صب هم النا�س الب�سطاء القادمون من‬ ‫خمتلف املحافظات ‪،‬فتبد�أ معاناتهم مع‬ ‫املحتالني ابتداء من �سائق التك�سي اىل‬ ‫�صاحب املطعم والفندق ‪.‬‬ ‫من امل�س�ؤول وماهو العالج ؟ على اجلميع‬ ‫ان يتوخى احلذر اوال وعلى قادة املجتمع‬ ‫من علماء وا�ستاذة وخطباء و�سيا�سيني‬ ‫ان ينبهوا اىل خم��اط��ر ه��ذه الظاهرة‬ ‫وحماربة وقمع القائمني بها ومعاقبتهم‬ ‫حتى يكونوا عربة لأمثالهم ‪ ،‬وبالنتيجة‬ ‫ا�ستئ�صال هذه الظاهرة ‪.‬‬


‫ر�أي‬

‫‪No.(239) - Monday 30 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫يف �أح�ضان بغداد‬ ‫فهمي هويدي‬

‫دخلت القمة العربية الأخرية التاريخ من باب‬ ‫اجلغرافيا‪� .‬إذ مل يكن انعقاد القمة خرب الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي لأن اخلرب احلقيقي والأهم كان يف احت�ضان‬ ‫بغداد لذلك اللقاء‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫علي طوال الرحلة �إىل بغداد‬ ‫أحلت‬ ‫�‬ ‫التي‬ ‫أ�سئلة‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أحد‬ ‫�‬ ‫ّ‬ ‫كان حول تف�سري �إ�صرار احلكومة العراقية على عقد‬ ‫القمة على �أر�ضها‪ ،‬بعدما ت�أجلت �شهرا بعد �شهر طوال‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬حتى نفد �صرب �أهل القرار يف بغداد‬ ‫و�أعلنوا انعقادها مبن ح�ضر يوم اخلمي�س ‪� 29‬أبريل‪،‬‬ ‫وطاف املبعوثون العراقيون مبختلف عوا�صم العرب‬ ‫لتو�صيل تلك الر�سالة‪.‬‬ ‫�أول ما خطر يل يف الإجابة على ال�س�ؤال �أن حكومة‬ ‫بغداد تريد �أن ت�صل ما انقطع بينها وبني العامل‬ ‫العربي‪ ،‬منذ حتول العراق �إىل دولة منبوذة جراء‬ ‫االحتالل الأمريكي‪ ،‬الذي ا�ستمر ثماين �سنوات (بني‬ ‫عامي ‪� 2003‬إىل ‪،)2011‬‬ ‫وبعد ان�سحاب القوات الأمريكية يف نهاية العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬ف�إن ذلك �شجع احلكومة العراقية على �أن‬ ‫تعمل على طي تلك ال�صفحة وجتاوزها‪ ،‬مبا ميكنها من‬ ‫جتديد �أوا�صرها مع العامل العربي‪ ،‬و�إثبات ح�ضورها‬ ‫على ال�صعيدين الإقليمي والدويل‪.‬‬ ‫خطر يل �أي�ضا �أن يكون رئي�س الوزراء احلايل نوري‬ ‫املالكي قد �أ�صر على عقد القمة لتكون ورقة يف يده‬ ‫ونقطة ل�صاحله لتثبيت قواعد حكمه وتقوية و�ضعه‬ ‫الداخلي‪ ،‬خ�صو�صا �أن ثمة �شرخا م�شهودا بينه وبني‬ ‫قيادة الإقليم الكردي‪.‬‬ ‫كما �أن ال�شرخ احلا�صل بني حكومته وبع�ض القيادات‬ ‫ال�سنية يزداد ات�ساعا بعد توجيه االتهام اجلنائي �إىل‬ ‫نائب الرئي�س طارق الها�شمي الذي يعد ممثال لل�سنة‬ ‫وجلوئه �إىل كرد�ستان‪.‬‬ ‫ذلك ف�ضال عن ا�ستمرار ال�صراعات داخل كل فئة‪،‬‬ ‫وا�ستمرار العمليات الإرهابية التي تقوم بها �أطراف‬ ‫متعددة املرجعيات واحل�سابات‪.‬‬ ‫العراقيون الذين حتدثت �إليهم‪ ،‬وبع�ضهم م�س�ؤولون‬ ‫يف الدولة‪ ،‬قالوا �إن هذه العوامل موجودة يف اخللفية‬ ‫حقا‪ ،‬لكن ثمة عامال �أكرث �أهمية يكمن يف امل�شهد‪ ،‬لكن‬ ‫اجلميع ال يعلنون عنه جتنبا للحرج ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وهو يتلخ�ص يف �أن العراق منذ رحيل القوات‬ ‫الأمريكية يواجه �ضغوطا �إقليمية قوية تتجاذبه‬

‫ب�شدة‪ .‬يتحدثون بوجه �أخ�ص عن �إيران وتركيا‪ ،‬و�أن‬ ‫كال البلدين يحاول �أن يتمدد فيه �سيا�سيا واقت�صاديا‬ ‫بل وع�سكريا‪.‬‬ ‫�أ�ضافوا �أن هناك �ضغوطا �أمريكية مفروغا منها‪ ،‬ولكن‬ ‫االن�سحاب الع�سكري �أحدث فراغا على الأر�ض العراقية‬ ‫حتاول كل من طهران و�أنقرة �أن متلأه‪ .‬وامل�س�ؤولون‬ ‫يف هذين البلدين ال يلقون باال للعمق العربي املتجذر‬ ‫يف العراق‪.‬‬ ‫يف هذا ال�صدد قال يل �أحد الوزراء �إنه بو�سع �أي �أحد‬ ‫�أن ينتقد احلكم القائم يف بغداد‪ ،‬لكن ال �أحد ي�ستطيع‬ ‫�أن ي�شكك يف عروبته‪ ،‬لي�س فقط لأ�سباب قومية �أو‬ ‫وطنية‪ ،‬و�إمنا لأ�سباب وجودية �أي�ضا‪.‬‬ ‫ذلك �أن امل�س�ؤولني يف بغداد يدركون جيدا �أن هويتهم‬ ‫العربية وحدها التي ميكن �أن تع�صم بالدهم من‬ ‫الذوبان يف اجلريان (للعراق حدود مع �إيران بطول‬ ‫‪ 1200‬كيلومرت ومع تركيا بطول ‪ 400‬كيلومرت) وهذا‬ ‫احلر�ص على تثبيت «ال َّن�سب» العربي ي�شكل العامل‬ ‫الأول والأهم يف �إ�صرار العراق على عقد القمة العربية‬ ‫على �أر�ضه حتت �أي ظرف‪.‬‬ ‫يف هذا ال�سياق هم�س يف �أذين �أحد امل�س�ؤولني‬ ‫العراقيني قائال �إنه بعد االن�سحاب الأمريكي �أ�صبح‬ ‫العراق بال غطاء جوي‪ ،‬الأمر الذي تناف�س عليه ب�شدة (‪)3‬‬ ‫الإيرانيون والأتراك‪ ،‬ولكن حكومة بغداد رف�ضت حتى اللحظة الأخرية مل تفقد احلكومة العراقية الأمل‬ ‫العرو�ض املقدمة من البلدين‪ ،‬وجل�أت �إىل م�صر حلل يف �أن تبلغ بقدوم امل�شري حممد ح�سني طنطاوي رئي�س‬ ‫الإ�شكال‪ ،‬فا�ستجابت وحققت لها ما �أرادته‪.‬‬ ‫املجل�س الع�سكري �أو رئي�س الوزراء الدكتور كمال‬ ‫اجلنزوري‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫وفيما فهمت ف�إن ات�صاال هاتفيا �أجري معهما‪� ،‬إال �أنهما‬ ‫اجتماع القمة عقد يف �أحد ق�صور الرئي�س ال�سابق اعتذرا عن عدم احل�ضور ب�سبب �سخونة التفاعالت‬ ‫�صدام ح�سني‪ ،‬وبعد الغزو اتخذه بول برمير �أول حاكم ال�سيا�سية يف م�صر‪ ،‬و�أزمة الإخوان مع املجل�س‬ ‫�أمريكي للعراق مقرا له‪.‬‬ ‫الع�سكري واحلكومة‪.‬‬ ‫ويف الأ�سبوع املا�ضي توزعت بع�ض �أجنحته على ومثل م�صر يف النهاية وزير اخلارجية ال�سيد حممد‬ ‫الر�ؤ�ساء العرب الذين ح�ضروا‪ .‬وكان وا�ضحا �أن كمال عمرو‪ ،‬الذي حملته طائرة خا�صة‪ .‬وما �أن هبط (‪)4‬‬ ‫الق�صر خ�ضع لعملية جتديد وترميم �شاملة‪ ،‬خ�صو�صا منها يف مطار بغداد حتى ذهب الجتماع مع رئي�س كانت تلك �أول زيارة يل لبغداد بعد عقدين من الزمان‪.‬‬ ‫قاعة االجتماع الرئي�سة التي ات�سمت بدرجة ملحوظة اجلمهورية ورئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫يف العقد الأول (�أيام �صدام ح�سني) كان النظام غا�ضبا‪،‬‬ ‫من الفخامة‪.‬‬ ‫ويف التعليق على امل�شهدين قال �أحد العراقيني ويف العقد الثاين (بعد االحتالل) كنت من جانبي عاتبا‬ ‫من املالحظات التي �سجلها على االجتماع بع�ض املخ�ضرمني �إن كثريين ال يعرفون �أن العراق يدفع عليه‪ ،‬وهذا اجلفاء ظل م�صدر حزن يل‪ ،‬لأنني طوال‬ ‫الدبلوما�سيني الأجانب �أن زعيما كرديا (الرئي�س جالل الكثري ب�سبب غياب م�صر‪ ،‬و�إن ح�ضورها هو احلل‪.‬‬ ‫تلك الفرتة ظللت حمروما من بلد ثري ي�شكل جزءا‬ ‫طالباين) ر�أ�س اجتماع القادة العرب‪ ،‬و�أن ع�شرة وح�سب تعبريه ف�إن م�صر هي البلد العربي الكبري عزيزا من وجدان كل عربي‪ ،‬خ�صو�صا �إذا كان مهتما‬ ‫ر�ؤ�ساء وقادة ح�ضروا االجتماع يف حني �أن قمة دم�شق الوحيد الذي لي�ست له �أطماع يف العراق‪ ،‬وال بالثقافة والفنون‪ ،‬التي هي عندي �أهم من النفط يف‬ ‫ا�شرتك فيها ت�سعة منهم فقط‪،‬‬ ‫ح�سا�سيات طائفية �إزاءه‪.‬‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫من املالحظات الأخرى �أن دولتني خليجيتني (قطر ول�ست �أبالغ �إذا قلت �إنه ما من م�س�ؤول عراقي التقيته مل �ألتق بغداد املدينة‪ ،‬لكني �صادفت بغداد املع�سكر‪� .‬إذ‬ ‫وال�سعودية) �أوفدتا مندوبيها لدى اجلامعة العربية �إال و�أبدى قلقه و�أ�سفه �إزاء الفراغ الذي �أحدثه غياب مل �أر فيها �سوى املدرعات والدبابات وناقالت اجلنود‬ ‫لرئا�سة وفديهما‪ .‬و�إ�ضعاف م�ستوى التمثيل فهم م�صر عن ال�ساحة العربية عموما والعراق بوجه ونقاط التفتي�ش التي �أقيمت عند كل مئة مرت‪� .‬إ�ضافة‬ ‫منه �أن للدولتني حتفظا قيل �إن له �أ�سبابا عدة بينها �أخ�ص‪.‬‬ ‫�إىل مئة �ألف جندي مدججني بال�سالح على الأر�ض‪.‬‬ ‫اختالفهما مع بغداد حول املوقف من ت�سليح املعار�ضة‬ ‫ال�سورية الذي مت�سكت احلكومة العراقية برف�ضه‪.‬‬ ‫لوحظ �أي�ضا �أن �أمري دولة الكويت ال�شيخ �صباح‬ ‫الأحمد ا�ستقبل بحفاوة خا�صة من جانب العراقيني‬ ‫بعد ت�سوية النزاع حول تعوي�ضات حرب اخلليج‬ ‫(‪ 500‬مليون دوالر)‪ .‬وكانت تلك �أول زيارة يقوم بها‬ ‫لبغداد منذ احتالل الكويت يف عام ‪.1990‬‬ ‫منها كذلك �أن الرئي�س التون�سي املن�صف املرزوقي‬ ‫اعتذر للعراقيني يف املطار عن ا�شرتاك عدد من‬ ‫التون�سيني يف �أن�شطة بع�ض اجلماعات الإرهابية‬ ‫ببلدهم‪.‬‬ ‫من املالحظات �أي�ضا �أن نائب رئي�س الأمني العام‬ ‫للجامعة العربية �أحمد بن حلي قال �إن بع�ض الأطراف‬ ‫العراقية مل تكن مرحبة بعقد القمة يف بغداد‪ .‬و�إن‬ ‫الأمني العام الدكتور نبيل العربي قال �إن ‪ 29‬دولة‬ ‫طلبت ح�ضور امل�ؤمتر‪ ،‬كان بينها تركيا و�إيران‪� ،‬إال �أن‬ ‫طلباتهم قوبلت بالرف�ض‪.‬‬ ‫ومما كانت له داللته‪� ،‬أي�ضا �أن رئي�س �إقليم كرد�ستان‬ ‫م�سعود بارزاين قاطع القمة وغادر البالد يف جولة‬ ‫�أوروبية و�أمريكية‪.‬‬

‫يف �صدد العالقة بني القاهرة وبغداد حدثني �أكرث من‬ ‫واحد مبا ي�أتي‪:‬‬ ‫* �إن العراق حر�ص قبل القمة على �إنهاء م�شكلة‬ ‫م�ستحقات العمال امل�صريني الذين كانوا يعملون‬ ‫بالعراق‪ ،‬والتي جاوزت ‪ 400‬مليون دوالر‪ .‬و�إن‬ ‫البريوقراطية امل�صرية م�س�ؤولة عن ت�أجيل �سداد ذلك‬ ‫املبلغ ب�سبب مت�سكها بدفع ‪ 500‬مليون �أخرى فوائد‬ ‫ت�أخري‪ .‬و�أخريا‪ ،‬قبل �أيام من عقد القمة‪ ،‬مت االتفاق‬ ‫على دفع اال�ستحقاق الأ�صلي وفتح باب التفاو�ض‬ ‫حول الفوائد يف وقت الحق‪.‬‬ ‫* �إن العراق م�ستعد حلل م�شكلة ال�سوالر التي فجرت‬ ‫�أكرث من �أزمة يف م�صر‪ ،‬ولو �أن امل�شري �أو رئي�س‬ ‫الوزراء �شارك يف القمة لكانت تلك فر�صة حل�سم‬ ‫املو�ضوع و�إغالق ملفه خالل ‪� 24‬ساعة‪.‬‬ ‫* �إن العراق الذي دمره االحتالل‪ ،‬بحاجة ملحة �إىل‬ ‫العمالة واخلربة امل�صرية يف خمتلف املجاالت‪ ،‬لي�س‬ ‫فقط يف جماالت الإعمار (وهي بغري حدود) و�إمنا‬ ‫�أي�ضا يف املجال الزراعي‪ .‬وقد حقق بع�ض رجال‬ ‫الأعمال امل�صريني يف القطاع اخلا�ص جناحات‬ ‫م�شهودة‪ ،‬ولكن ه�ؤالء ال يتجاوز عددهم �أ�صابع اليد‬ ‫الواحدة‪�( .‬أحدهم حقق �أرباحا بقيمة ‪ 5‬مليارات دوالر‬ ‫خالل ‪� 3‬سنوات فقط)‪.‬‬ ‫* ثمة �شكوى من تقاع�س وبريوقراطية م�ؤ�س�سات‬ ‫القطاع العام التي ال تريد �أن تتحرك �أو تنجز‪.‬‬ ‫وللتدليل على ذلك قيل يل �إن وفدا ي�ضم �أحد وزراء‬ ‫الإقليم الكردي جاء لالجتماع مع رئي�س واحد من �أكرب‬ ‫تلك امل�ؤ�س�سات ملناق�شته يف بع�ض امل�شروعات املهمة‪،‬‬ ‫والحظوا �أثناء اجتماع امل�س�ؤول امل�صري معهم �أنه كان‬ ‫يتابع �إحدى مباريات كرة القدم‪ ،‬ويعرب عن قلقه لأن‬ ‫فريقه مل يحرز �أي �أهداف!‬

‫ومئة مروحية ظلت حتلق يف الف�ضاء طول الوقت‪.‬‬ ‫�أما النا�س فقد اختفوا من ال�شوارع بعدما عطلت‬ ‫الدوائر الر�سمية طيلة خم�سة �أيام‪ .‬فمنهم من قعد يف‬ ‫بيته ومنهم غادرها �إىل بلدته �أو قبيلته‪ .‬وكانت النتيجة‬ ‫�أن ال�شوارع �صارت �أقرب �إىل ال�سراديب املقفرة‪ ،‬بعدما‬ ‫و�ضعت �ألواح احلوائط الأ�سمنتية على جانبيها‪� ،‬سواء‬ ‫كان خرابا �أو تدبريا �إرهابيا‪.‬‬ ‫مل نلتق ال �أنا وال غريي �أحدا من املواطنني العاديني‪،‬‬ ‫ولكن كل الذين لقيناهم كانوا مواطنني موظفني‪،‬‬ ‫�إما رجال �أمن بال ح�صر تخفوا يف ثياب مدنية‪� ،‬أو‬ ‫موظفون انتدبوا للمرا�سم ملرافقة ال�ضيوف وتلبية‬ ‫طلباتهم‪ .‬وجميعهم ارتدوا ثيابا واحدة متيز بع�ضهم‬ ‫عن بع�ض‪� ،‬سواء كانوا رجاال �أو ن�ساء‪.‬‬ ‫�أما املواطنون العاديون الذين التقيناهم فلم يكونوا‬ ‫عراقيني‪ ،‬و�إمنا كانوا �أتراكا‪ .‬ا�ستقدموا خ�صي�صا‬ ‫خلدمة املدعوين‪.‬‬ ‫وكما حدث يف قمة «�سرت» بليبيا التي عقدت منذ‬ ‫�سنتني‪ ،‬ف�إن �شركة تركية هائلة الإمكانات وعالية‬ ‫الكفاءة ت�سلمت قبل �أ�سبوعني من عقد امل�ؤمتر ‪ 14‬فندقا‬ ‫وبيتا لل�ضيافة‪ ،‬وقامت بتوفري كل ما من �ش�أنه خدمة‬ ‫امل�شاركني‪ ،‬ا�ستقبالهم وت�سكينهم وخدمة غرفهم وكي‬ ‫ثيابهم وتقدمي وجبات الطعام الرتكي الباذخ لهم‪.‬‬ ‫وجنحت يف تقدمي كل ما ميكن �أن يريحهم‪ ،‬من الع�صائر‬ ‫والقهوة واحللوى وحتى الزهور‪ ،‬وكلها تركية بطبيعة‬ ‫احلال‪ ،‬وهي املهمة التي قام بها ‪� 2500‬شخ�ص‪ ،‬ارتدوا‬ ‫ثيابا نظيفة مميزة و�ضمن ذلك اجلي�ش كتيبة‪ ،‬من‬ ‫الفتيات اجلميالت الالتي يراهن النا�س يف امل�سل�سالت‬ ‫الرتكية ظهرت يف مداخل الفنادق وبيوت ال�ضيافة‬ ‫بابت�سامات مر�سومة وثياب �شرقية جذابة‪ ،‬وقد حفظن‬ ‫عبارات التحية باللغة العربية‪ ،‬من "�صباخ اخلري"‬ ‫(باخلاء) وحتى «ال�سالمو» عليكم وكيف حالكم‪.‬‬ ‫و�إزاء ذلك احل�ضور الرتكي القوي �س�ألت �أحد‬ ‫امل�س�ؤولني العراقيني مازحا‪:‬‬ ‫هل جا�ؤوا معهم بتو�صيات امل�ؤمتر �أي�ضا؟‬ ‫�صحيح �أنني مل �أجتول ببغداد ومل �ألتق �أهل العراق‪،‬‬ ‫لكنني ملأت �صدري بالهواء الذي مل يقتله �صدام‬ ‫ح�سني وال ا�ستطاع �أن يغت�صبه املحتلون وال لوثته‬ ‫م�شاحنات العراقيني �أو مراراتهم‪.‬‬ ‫كان ن�صري �شمة عازف العود ال�شهري قد عاد يف نف�س‬ ‫يوم و�صويل بعد غيبة ‪ 19‬عاما‪ ،‬فانخرط يف البكاء‬ ‫حني وطئت قدماه �أر�ض بلده‪،‬‬ ‫لكنني اكتفيت با�ستن�شاق هواء بغداد‪ ،‬ويف حلظة‬ ‫تبخرت عندي روا�سب العقدين املا�ضيني‪ ،‬وحل العناق‬ ‫حمل العتاب‪.‬‬

‫هل يدفع ال�شعب العراقي فاتورة ال�صراع على ال�سلطة؟‬ ‫حامد احلمداين‬

‫يعي�ش املواطن العراقي اليوم حمنة ما بعدها حمنة‪،‬‬ ‫وهو ي�شهد هذا ال�صراع الرهيب بني قادة القوى‬ ‫ال�سيا�سية امل�شرتكة بال�سلطة‪ ،‬وكل جهة حتاول‬ ‫اال�ستئثار بها بكل الو�سائل وال�سبل‪ ،‬مما يهدد يف‬ ‫اندالع ال�صراع امل�سلح الذي عانى منه ال�شعب عامي‬ ‫‪ 2006‬و ‪. 2007‬‬ ‫ومل يدر يف خلد ال�شعب العراقي الذي كان تواقاً‬ ‫للخال�ص من نظام طاغية الع�صر �صدام ح�سني وحزبه‬ ‫الفا�شي‪ ،‬واخلروج من ذلك الو�ضع القا�سي‪ ،‬لي�صبح‬ ‫�ضحية و�ضع �أ�شد ق�ساوة و�أف�ضع‪ ،‬حيث تراق دماء‬ ‫املواطنني الأبرياء يف �شوارع بغداد و�سائر املدن‬ ‫العراقية الأخرى على �أيدي القتلة امل�أجورين‪.‬‬ ‫نعم مل يدر يف خلده �أن ي�شهد هذا ال�صراع العنيف‬ ‫بني قادة الكتل والأحزاب ال�سيا�سية على ال�سلطة‪،‬‬ ‫تاركني ال�شعب حتت رحمة القوى الإرهابية ال�صدامية‬ ‫وميلي�شيات �أحزاب الإ�سالم ال�سيا�سي الظالمية‪ ،‬وحتى‬ ‫�أجهزة ال�سلطة الأمنية التي حولت حياة املواطنني �إىل‬ ‫جحيم ال يطاق‪ ،‬جراء اجلرائم التي يقرتفونها كل يوم‬ ‫عزم وت�صميم لإنزال اكرب اخل�سائر‬ ‫بدم بارد‪ ،‬وعن ٍ‬ ‫الب�شرية واملادية بال�شعب العراقي‪ ،‬ب�سياراتهم املفخخة‬ ‫والعبوات املزروعة على الطرق وال�شوارع‪ ،‬والأحزمة‬ ‫النا�سفة لالنتحاريني الظالميني املجرمني‪ ،‬وامل�سد�سات‬ ‫الكامتة لل�صوت‪ ،‬حتى بات املواطن العراقي ال ي�أمتن‬ ‫على نف�سه حتى يف بيته ‪.‬‬ ‫وبدال من توحيد القوى والأحزاب ال�سيا�سية التي‬ ‫عار�ضت نظام الطاغية �صدام جهودها للت�صدي لهذا‬ ‫الوباء اخلطري الذي يع�صف بالبالد والعباد‪ ،‬فقد جرى‬ ‫حتويل جمرى ال�صراع بني هذه القو�� �إىل �صراع‬ ‫طائفي خطري بني ال�شيعة وال�سنة !! عامي ‪2006‬‬ ‫و ‪ ،2007‬وو�صل هذا ال�صراع �إىل احلد الذي جرت‬ ‫فيه �أعمال القتل الوح�شية على اال�سم والهوية‪ ،‬ولعب‬ ‫الإعالم املتخلف واملتع�صب لهذه القوى دور ًا خطري ًا‬ ‫يف حت�شيد العنا�صر املتخلفة وغري املن�ضبطة‪ ،‬وزجها‬ ‫يف هذا ال�صراع الرهيب الذي �سبب �إزهاق �أرواح‬ ‫ع�شرات الألوف من املواطنني الأبرياء‪ ،‬وت�شريد‬ ‫�أكرث من مليونني من املواطنني الذين تركوا م�ساكنهم‬ ‫و�أعمالهم ومدار�س �أبنائهم هربا من املوت على �أيدي‬ ‫ميلي�شيات �أحزاب الإ�سالم ال�سيا�سي‪.‬‬

‫لقد تخلت هذه القوى والأحزاب عن وطنيتها العراقية‪،‬‬ ‫وا�ضعة ن�صب �أعينها احل�صول على املكا�سب واملغامن‬ ‫من خالل �سعيها احلثيث للإم�ساك بال�سلطة حتى لو‬ ‫احرتق العراق ب�أهله‪ ،‬ففي حني ن�شهد كل يوم ع�شرات‬

‫احلرب وال�سالم‬

‫ال�ضحايا من املواطنني املقتولني خنق ًا �أو ذبح ًا �أو العنا�صر املح�سوبة على ال�سلطة مبا فيها عنا�صر تنت�سب‬ ‫ر�صا�صة بالر�أ�س وهم مع�صوبو الأعني ومكتوفو �إىل قوات الأمن املفرو�ض فيها حماية الأمن والنظام‬ ‫الأيدي على يد العنا�صر الإرهابية التي مل َ‬ ‫تبق وقف ًا العام واحلفاظ على �أمن املواطنني‪ ،‬وقد اعرتفت وزارة‬ ‫على العنا�صر ال�صدامية والظالمية‪ ،‬بل ي�شاركها اليوم الداخلية ب�أن ع�صابات املوت يف الأجهزة الأمنية قد‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫مار�ست هذا العمل الإجرامي ال�شنيع بحق املواطنني‬ ‫الأبرياء ‪.‬‬ ‫لقد تخلت هذه القوى التي فقدت ثقة ال�شعب بها جراء‬ ‫مواقفها �إلالم�س�ؤولة‪ ،‬عن وطنيتها العراقية‪ ،‬وباتت �أداة‬ ‫طيعة بيد القوى الإقليمية‪ ،‬والقوى الإمربيالية‪ ،‬فقد‬ ‫و�ضعت قوى �سيا�سية عنبها يف �سلة �إيران‪ ،‬وو�ضعت‬ ‫قوى �أخرى عنبها يف �سلة �سوريا‪ ،‬وقوى ثالثة و�ضعت‬ ‫عنبها يف �سلة ال�سعودية‪ ،‬ورابعة و�ضعت عنبها يف‬ ‫�سلة �أمريكا و بريطانيا‪ ،‬ولكل منها �أجندتها و�أهدافها‬ ‫البعيدة املدى م�ستعينة مبا تقدمها هذه الدول من دعم‬ ‫مادي ولوج�ستي لقاء اخلدمات التي تقدمها هي لهذه‬ ‫الدول بال�ضد من م�صالح ال�شعب والوطن ‪.‬‬ ‫ومل تتعلم هذه القوى الدر�س من جتارب التاريخ‪،‬‬ ‫وتنا�ست كل تلك امل�ؤمترات التي كانت تعقدها يوم‬ ‫كانت يف املعار�ضة الوطنية خارج الوطن‪ ،‬وتوافقها‬ ‫على توحيد اجلهود لبناء عراق دميقراطي موحد‪ ،‬ينعم‬ ‫فيه �شعبنا بال�سالم واحلرية والعدالة االجتماعية التي‬ ‫ُحرم منها لعقود طويلة ‪.‬‬ ‫لقد تخلت هذه القوى عن ال�شعب يف �أحلك حمنة‬ ‫تع�صف به‪ ،‬ومل يعد ما يهمها �سوى حتقيق م�آربها‬ ‫الأنانية‪ ،‬وتعط�شها لل�سلطة واال�ستئثار بها وال�سعي‬ ‫لتحقيق �أهدافها اخلا�صة حتى ولو �أدت �إىل متزيق‬ ‫العراق �شعب ًا ووطن ًا‪.‬‬ ‫ال�شعب العراقي �أيها ال�سادة تنتابه اليوم خيبة �أمل‬ ‫كربى بكم‪ ،‬فقد تال�شى الأمل الذي كان يحلم به على‬ ‫�أيديكم‪ ،‬و�أ�صابه الي�أ�س من �إ�صالح الأو�ضاع امل�أ�ساوية‬ ‫التي يعي�ش بظلها‪ ،‬فال �أمان واطمئنان على احلياة‪ ،‬وال‬ ‫خدمات اجتماعية و�صحية وثقافية‪ ،‬والبطالة بلغت‬ ‫�أعلى معدالتها‪ ،‬واجلوع والفقر والأمرا�ض تنخر‬ ‫باملجتمع‪ ،‬وانتم عنه الهون‪ ،‬وعلى ال�سلطة تت�صارعون‪،‬‬ ‫وخلدمة الأجنبي تت�سابقون‪.‬‬ ‫الو�ضع خطري �أيها ال�سادة‪ ،‬ومل يعد هناك مت�سع من‬ ‫الوقت �إال القليل لتكفروا عن �أوزاركم‪ ،‬وتعودوا �إىل‬ ‫�شعبكم‪ ،‬وتدعو جانب ًا م�صاحلكم احلزبية وال�شخ�صية‬ ‫الأنانية‪ ،‬ولتكونوا عراقيني �أوفياء حق ًا و�صدق ًا‪ ،‬ولي�شد‬ ‫بع�ضكم �إزر بع�ض‪ ،‬ولتحافظوا على وحدة ال�شعب‬ ‫والوطن‪ ،‬وتقفوا وقفة رجل واحد �ضد كل من ي�سعى‬ ‫لإحداث الفتنة الطائفية بني �أبناء ال�شعب الواحد‬ ‫مبختلف قومياته و�أديانه وطوائفه‪ ،‬واحليلولة دون‬ ‫ينج منها‬ ‫ن�شوب احلرب الأهلية من جديد‪ ،‬والتي لن ُ‬ ‫�أحد �أبد ًا‪ ،‬و�سيلعن التاريخ كل من يدفع �أطياف ال�شعب‬ ‫العراقي املظلوم نحو الكارثة‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫ُمثاقفة‬

‫عبود الجابري في (متحف النوم) ‪:‬‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫النجفي‬ ‫الرحلة والراحلة ‪ ..‬حكاية الفتى‬ ‫ّ‬

‫اقر�ؤوا "قبل خراب الب�صرة"‬ ‫علي وجيه‬

‫(‪)1‬‬ ‫يقترب م��ن العقل ؛ ويبتع ُد ع��ن "�صنم ّية"‬ ‫ب�ه��دوءٍ‬ ‫ُ‬ ‫المراهقين بال�شعراء الذين �سبقوهم ‪ ،‬دائم ًا ما �أج ُد‬ ‫العراقي الب�صريّ طالب عبد‬ ‫نف�سي ُمنحاز ًا لل�شاعر‬ ‫ّ‬ ‫العزيز ‪� ،‬صاحب المجاميع ال�شهيرة (ت�أريخ الأ�سى‬ ‫‪ ،‬ما ال يف�ضحه ال�سراج ‪ ،‬تا�سوعاء) ‪ ،‬فدائم ًا ما �أج ُد‬ ‫ق�صيدته �أنيقة ‪ ،‬تحتف ُل باللغة وبالغاتها ‪ ،‬و القلب‬ ‫و�شعوره ‪ ،‬وال يبتع ُد عن العقل و حموالت الق�صيدة‬ ‫الهائلة فكري ًا‪...‬‬ ‫يجب �أن تنظ َر كيف‬ ‫ل�شاعر ومنجزه ‪،‬‬ ‫حين تنظ ُر‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫وينظر ‪� ،‬إ ّال ان‬ ‫ي�صنع ا�سمه ‪ ،‬و كيف يطبع ‪ ،‬وين�شر ‪،‬‬ ‫عبد العزيز �صنع ا�سمه بهدوئه و بان�صرافه لكتابة‬ ‫ال�شعر ‪ُ ،‬مبتعد ًا عن ال�ضجيج ‪ ،‬ال�ضوء يرك�ض وراءه‬ ‫ال العك�س الأمر الذي جعل لدفقه ال�شعريّ ا�ستمرار ًا‬ ‫وا�ضح ًا و م�ؤثر ًا عو�ض ًا عن الكثير من ال�شعراء الذين‬ ‫"يموتون" �شعري ًا فور موتهم ج�سدي ًا !‪...‬‬ ‫قر�أنا له ‪ ،‬وع�شقنا (على �أريكة من �شجن) ‪ ،‬و"هياكل‬ ‫م�ضيئة" ‪ ،‬ودواوينه ك ّلها ‪ ،‬بنبرها الهادئ ‪ ،‬الخالي‬ ‫كنهر �صغير ‪ ،‬يكب ُر‬ ‫من الإنفعال و الذي ي�سير بالذائقة ٍ‬ ‫تدريج ّي ًا دون �ضجيج ‪..‬‬ ‫�أم��ا الآن ‪ ،‬وب��ان�ت�ظ��ار طباعة مجموعته ال�شعرية‬ ‫بكتاب ال‬ ‫(الخ�صيبي) ‪ ،‬فاج�أنا عبد العزيز‬ ‫الجديدة‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫نرى مثله يومي ًا ‪ ،‬حمل عنوان "قبل خراب الب�صرة‬ ‫– كتاب النخل والماء"‪...‬‬ ‫ُ‬ ‫يك�شف هذا الكتاب عن ّ‬ ‫ظل �سرديّ كبير في طالب عبد‬ ‫العزيز ‪ ،‬ال�شاعر ال ُمذهل ‪ ،‬والناثر ال ُمده�ش ‪ ،‬فهذا‬ ‫الكتاب – بر�أيي – ال ُيترك منه �سط ٌر ‪ ،‬وال فارزة ‪،‬‬ ‫يخت�ص بالب�صرة ‪،‬‬ ‫وال تنهيدة بين �سطرين ‪ ،‬فهو‬ ‫ّ‬ ‫بتفا�صيل لم يطرقها الك ّتاب الب�صريون كثير ًا (ر ّبما‬ ‫�أ�ستثني بع�ض ًا من ق�ص�ص محمد خ�ض ّير و ق�صائد‬ ‫�سعدي يو�سف و مقاالت نجيب المانع)‪.‬‬ ‫ن�صو�ص الكتاب تحتفل بروح الب�صرة ‪ ،‬بمالمحها ‪،‬‬ ‫ب�شعرائها و�أنهارها ‪ ،‬يلقي ب�ضوءٍ وا�ضح على منطقة‬ ‫�أبي الخ�صيب ‪ ،‬م�سقط ر�أ�سه و الب�ساتين التي نبتت‬ ‫فيها طفولته و�شبابه وق�صائده ‪ ،‬عن نا�سها وت�أريخها‬ ‫بلغةٍ �شعر ّية لن ت�ستطيع �إ ّال ان ت�ستم ّر رك�ض ًا مع‬ ‫الكتاب [ الدافئ] حتى ت�صل �إلى �صفحته الأخيرة‪...‬‬ ‫وي �ب��دو �أن م�صم ّم ال�ك�ت��اب �أي���ض� ًا تماهى م��ع �أبي‬ ‫ال�سعف ‪ ،‬ولورقه لون‬ ‫الخ�صيب ‪ ،‬ليمنح الكتاب لون ّ‬ ‫مطر‬ ‫التراب الب�ستان ‪ ،‬حتى ُيخ َّيل لك �أ ّنك ت�ش ّم رائحة ٍ‬ ‫من بين �سطوره‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫الخ�صيبي ‪ ،‬ال�ف�ل ّاح ف��ي كتابه عن‬ ‫يتحدث طالب ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫تن ّف�س �أب��ي الخ�صيب ‪ ،‬ع��ن �أن�ه��اره��ا ونا�سها ‪ ،‬عن‬ ‫مت�صوفتها ‪ ،‬وعن هجرة بع�ض �س ّكانها في ال�سنوات‬ ‫ّ‬ ‫ال�سود �إلى مناطق ال‬ ‫تخ�صهم ‪ ،‬ويقول ‪":‬ال ت�ستعنْ‬ ‫ّ‬ ‫بيدك اليمنى على ي��دك ال ُي�سرى ‪ ،‬وال ت��أم��ر قدمك‬ ‫بال�سير �إلى بال ٍد لي�س فيها نخل ‪ ،‬ال تبتعد كثير ًا عن‬ ‫النهر و�إنْ ّ‬ ‫جف ما�ؤه �أو كثر الخائ�ضون فيه ‪ ،‬ال تهجر‬ ‫دار ًا � ّأول َمنْ تع ّفر بترابها خدّك ‪ ،‬حتى و�إنْ هجرك‬ ‫قومك ‪ ،‬وبغ�ضوا �إليك المكان الذي هو بالمكين دائم ًا‬ ‫‪ ،‬وال تدخل بيت ًا ال ت�ش ّم رائحة �أج��دادك فيه ‪ ،‬وتذ ّكر‬ ‫�ستغرب‬ ‫�شم�س على دار جارك اعل ْم �أنها‬ ‫‪ :‬اذا غربت‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫مفتاح ّ‬ ‫لكل‬ ‫على دارك‪ .‬هكذا علمنا الأولون ‪ ،‬وال�صب ُر‬ ‫ٌ‬ ‫باب"‪...‬‬ ‫اقر�ؤوا هذا الكتاب ‪� ،‬أال ترغبون بنخلٍ في المكتبة؟!‬ ‫‪-‬‬‫(‪ : )1‬قبل خ��راب الب�صرة ‪ ،‬طالب عبد العزيز ‪ ،‬دار‬ ‫�آرا�س للطباعة والن�شر ‪� ،‬أربيل ‪.2012‬‬

‫�أين الحكاية‬ ‫"ال�سالفة �شنو" ؟‬ ‫جمال حافظ واعي‬

‫‪1‬‬ ‫وت�ظ��ل ت ��دور ح��ول ال� ��راوي وه��و يدور‬ ‫ح���ول م �ح��ور ال �ح �ك��اي��ة وي �ق �ف��ز ّ‬ ‫وينط‬ ‫ويتمايل ثم يرجع �إلى مو�ضعه وي�صفن‬ ‫وت�ت�ج�ه��م م�لام�ح��ه ث��م تتفتح �أ�ساريره‬ ‫ويتلفت يمينا وي�سارا وتن ّد عنه �صرخة‬ ‫فيخت�ض ج�سده وينه�ض واقفا ثم يعود‬ ‫ال��ى جل�سته و�أن��ت ك��الأث��ول في ح�ضرته‬ ‫ال تفقه من الأمر �شيئا وما هي الخال�صة‬ ‫والزبدة ورباط الكالم‪.‬‬ ‫ال يمنحك ف��ر��ص��ة ل�ت���س��أل��ه ف�ه��و م�أخوذ‬ ‫باندفاعته وحما�سه المفرط واعتداده‬ ‫بنف�سه ورب�م��ا يوحي ل��ك بحركات يديه‬ ‫ور�أ�سه �إن ا�صبر قليال �ست�أتيك الحكاية‬ ‫ف�ي�م��ا ب�ع��د وال ت�ستعجل �أو " ت� َك�م��ز "‬ ‫ف��ي مجل�سه وت��ري��ث ريثما ينجلي غبار‬ ‫االحتدام‪.‬‬ ‫لي�س لك �أن تقول له لم افهم �شيئا ولم �أحط‬ ‫بما قلته علما وعليك �أن تن�صت وتت�صنع‬

‫ق�صائد لـ ‪ :‬ن�صيّف‬ ‫النا�صري‬ ‫عوالمنا التي ال ومي�ض لها‬ ‫في مكان بال �أف��ق‪ ،‬يجبرني التوج�س من‬ ‫المجهول‬ ‫على حك الجذوع الخ�شنة لحياتي القانطة‪.‬‬ ‫جرّافات‬ ‫عمالقة تحا�صر الخليقة وتهدم النجوم‪،‬‬ ‫وما بين‬ ‫الوط�أة الثقيلة للخير وال�ش ّر في الن�سائم‬ ‫المحمومة‬ ‫لزمني‪� ،‬أجاه ُد في التخل�ص من المكا�سب‬

‫‪No.(239) - Monday 30 ,April ,2012‬‬

‫النا�س ليقر�أَ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫بلور‬ ‫وتكون املعاين‬ ‫ال�شاعر‬ ‫النا�س ما ال يراه‬ ‫ال�شاعر ما اليراه‬ ‫يكتب‬ ‫كاتبها‪ ،‬عندما‬ ‫الق�صيدة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫خيط ِ‬ ‫وعاء ِ‬ ‫فكر ِ‬ ‫ُ‬ ‫ال�سور املُ ْخ َ‬ ‫طويل‬ ‫ق�صي‬ ‫غياب‬ ‫الرغبة بعد‬ ‫لعا�شقي متلأهما‬ ‫�شهيتني‬ ‫كقبلتني‬ ‫املتبادلة‬ ‫الوم�ضات‬ ‫بلمعان‬ ‫�ض ِّر‬ ‫أوراق‬ ‫الندى‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫يتقاطر على � ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫نْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ا�ستوت‬ ‫غرابة �أنْ جتدَ من توك�أَ على ع�صا ُه وعما ُه ومن�س� ِأته التي‬ ‫القدمية‪ .‬عندها ال‬ ‫اللباب‬ ‫مبظلة‬ ‫ر�صيف‬ ‫ال�صدفة على‬ ‫جمع ْتهما‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫نومه ليكونَ‬ ‫الريح ليعيدَ‬ ‫للم�ضي �إىل‬ ‫الغربة‪،‬‬ ‫ليل‬ ‫لتغري‬ ‫ال�شاعر ا�ستقام َتها‬ ‫الريح حني لطم ْتها‬ ‫اعوجاج‬ ‫قام ُتها من‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫متحف ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ال�سائر يف ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫القارئني‪.‬‬ ‫ت�سر‬ ‫نات‬ ‫مبعرفة ما‬ ‫للراغبني‬ ‫حمطة‬ ‫آيات ب ّي ٍ‬ ‫باملتحف وما فيه من � ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫عبدال�سالم العطاري‬

‫تعك�س‬ ‫فالق�صيد ُة ال���ص��ور ُة الأج �م � ُل ال�ت��ي‬ ‫ُ‬ ‫ال�شاعر وتظه ُر حقيق َته؛ هي الق�صيد ُة‬ ‫وجه‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ال�صور ُة الأطه ُر والأنقى والأ�شم ُل والأجم ُل‬ ‫ال�صورتان‬ ‫بمعانيها الطاهرةِ عندما تتواء ُم‬ ‫ِ‬ ‫الكاتب الذي‬ ‫في م��ر�آةِ الق�صيدةِ ل ُتظ ِه َر ُنب َل‬ ‫ِ‬ ‫ا��س�ت�م� ّد م� ��دادَه ال�م�ج�ب��و َل ب��ال�ت�ع� ِ�ب وب�ألفةِ‬ ‫تراب البال ِد المتخم ِّر‬ ‫الق�صيدةِ التي �ألف ْته من ِ‬ ‫نجفي‬ ‫فالح‬ ‫ٍّ‬ ‫ِب ُر َط ِبها المن�سي عندما َت َح َنتْ ي ُد ٍ‬ ‫الموا�سم بها‪.‬‬ ‫حين‬ ‫ِ‬ ‫والن�ص الق�صيد ُة‪،‬‬ ‫الن�ص‪� ،‬إذ ًا‪،‬‬ ‫هو ال�شاع ُر‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫القلوب‪َ /‬ق ْل ِبهِ ‪ .‬عندما‬ ‫والق�صيد ُة ت�شي ب�س ّر‬ ‫ِ‬ ‫معاني ق�صائده‪ ،‬من جنائنَ‬ ‫يجني الجابريّ‬ ‫َ‬ ‫ال يعرفها غي ُره والله‪ ،‬من جنائنَ ُا�صطفي لها‬ ‫ُ‬ ‫وا�صطفِيت له‪ ،‬وا�صط َّفت ك َلما ن َه َر الجابريُ‬ ‫الغريب ما لي�س له‬ ‫ي�شتهي‬ ‫عندما‬ ‫الغريب‬ ‫على‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫العراق ُك ّلُ ُه؛ حديقتهَ‬ ‫ُ‬ ‫فيكون‬ ‫بها من ن�صيب‪،‬‬ ‫الع�صي عن‬ ‫وحقيق َته؛ ووط � َن��ه ال�م�ج�ب��و َل‬ ‫َّ‬ ‫التذكير الخالدِ في الت�أنيث‪ ،‬يعوّ ُل ما عوّ َل‬ ‫ِ‬ ‫عليه موالنا ابن عربي؛ ليعث َر دائم ًا على ا�سمه‬ ‫بين‬ ‫الح�سنى في عبٍّ يدفئُ‬ ‫ِ‬ ‫جنبات الأ�سماءِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫�سياق‬ ‫حبيب َته‬ ‫العراق‪ ،‬و�إن كان ح ُّبه لها في ِ‬ ‫أنيث ليعث َر وح� �دَه ووح� �دَه ي�ع� ُ‬ ‫�رف �أين‬ ‫الت� ِ‬ ‫بقدمين‬ ‫ال�سنابل‬ ‫بين‬ ‫أ�ضاعوه‬ ‫�‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يعث ُر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بطلل يتقاط ُر من‬ ‫مغت�سلتين متو�ضئتين‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫المكان الأ�شرف ‪/‬النجف‪ ،‬ليلفي البال َد‬ ‫قباب‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وق��د عيث بها خ��رائ� َ�ب ويعي ُد لها ق�صيد َتها‬ ‫�روح‪ ،‬ويعي َد لها بري َقها وارت�ف��اعَ جبهتِها‬ ‫ال� َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ال�شم�س‪ ،‬كلما �أ�شرقتْ عليها‪،‬‬ ‫ت�ستوطن‬ ‫التي‬ ‫َ‬ ‫ترغب اال بمراحِ ها ال برواحِ ها‪ ،‬وي�صي ُر‬ ‫وال‬ ‫ُ‬ ‫النبع ُتطفئُ ظم�أَ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫هي‬ ‫إذ‬ ‫�‬ ‫النهرين‬ ‫ثالث‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫حرائق �إنْ َ‬ ‫الطين‪ ،‬الذي ُينبتُ‬ ‫عاث‬ ‫قلمِ ه وقل ِبه‬ ‫ِ‬ ‫الغريب ب ُرط ِبها‪ ،‬وتنبتُ ح��رائ� َر للزاهدينَ‬ ‫ُ‬ ‫بحبها‪.‬‬ ‫جروف‬ ‫النهر‪ /‬عمّا �أمح َل من‬ ‫ِ‬ ‫يتحدثان عن ِ‬ ‫لمطر‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫�اح‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ال �� �س �م��اوات‪ /‬وع� ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫بعيون تقط ُر رمال ‪ /‬تقول‬ ‫الموا�سم‪ /‬يبكيان‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫العتيق‪ /‬ويقول لها يا �ص ّرة‬ ‫له ‪� :‬أيّها المندي ُل‬ ‫ُ‬ ‫َ الماء ‪/‬‬ ‫فيعرف النه ُر �أنهما موغالن ‪ /‬بماءٍ‬ ‫خيوط النار ‪ /‬فيغ�س ُل منت�شي ًا ‪/‬‬ ‫في‬ ‫�سرى‬ ‫ِ‬ ‫ر�صيف التمني ‪ /‬م��ن رما ِد‬ ‫م��ا ي ��ذ ّران على‬ ‫ِ‬ ‫العناق‪.‬‬ ‫النهرين وث��ا ِل�ه�م��ا؛ ال�شاع ُر الفتى‬ ‫فما بين‬ ‫ِ‬ ‫النجفي ووط� ُ�ن ام��ر�أةٍ ‪ ،‬وكال ُهما من َ‬ ‫وطن ْين‬ ‫بات�ساع جرحِ هما وح ِبهما‪ ،‬فنزفا‬ ‫كليمين‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫م�ع� ًا حين ��ش��اط� َر ال �ع� ُ‬ ‫�راق فل�سطي َنه تمام ًا‬

‫الجدية في ح�ضرته �إل��ى �أن تخور قواك‬ ‫وت�ت�ق�ط��ع �أن �ف��ا� �س��ك وت �ج �ت��اح��ك الحمّى‬ ‫وت�أخذك نوبات من اله�ستيريا‪.‬‬ ‫رب�م��ا ل��م تت�شكل الحكاية ف��ي عقله بعد‬ ‫وربما كان حديثه هذا تمرينا ال�ستدعائها‬ ‫فلعله يقب�ض ع�ل��ى لحظتها م��ن خالل‬ ‫ا�ستر�ساله‪ ،‬فاال�ستر�سال عند البع�ض‬ ‫�شبكة ال�صطياد الحكاية ولي�س مهم ًا �أن‬ ‫ت�أتي الحكاية �أم ال‪..‬‬ ‫وتظل تحدق فيه وهو يقودك الى محطات‬ ‫عديدة واتجاهات متباينة و�أن��ت �أ�سير‬ ‫تقاذفها لك وتكت�شف �أن ه��ذه المحطات‬ ‫واالت �ج��اه��ات ال تعني �شيئا � �س��وى �إن‬ ‫ال�سياق يفر�ضها فتحت�شد �أم��ام��ك مثلما‬ ‫تجلب ل��ك ال��ري��اح ال�ع��ات�ي��ة �أ� �ش �ي��اء غير‬ ‫متوقعة‪.‬‬ ‫ث��م ي���ص��ول ال� ��راوي وي �ج��ول ويقتحم‬ ‫ال�م���س��ال��ك وال �ب �ل��دان وع�ب�ث��ا ت �ح��اول �أن‬ ‫تقتن�ص لحظة واحدة ي�سترد بها �أنفا�سه‬ ‫المتهالكة لت�ستوقفه‪.‬‬ ‫فربما ي�شتد غيظه وغ�ضبه ويح�سبك �أتيت‬ ‫�شيئا ُنكرا فمثله ال يُقاطع خ�صو�صا وقد‬ ‫�أ�صبح للكالم وجهة �أخ��رى وت��وغ��ل في‬ ‫غابة غير وا�ضحة المعالم وابتعد عن‬ ‫نف�سه كثيرا‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫التي جنيتها‬ ‫م��ن ال�خ��راب��ات الالان�سانية لهيرو�شيما‪.‬‬ ‫ح�سّ ي االخالقي‬ ‫المائل الى االنهيار‪ ،‬هو هيرو�شيما � ً‬ ‫أي�ضا‪.‬‬ ‫في طريقي‬ ‫المر�صود‪ ،‬ا�صطدم بجماجم موتى يعودون‬ ‫من �أعمالهم‬ ‫ويت�ألمون م��ن م��رور ال�سهم ف��ي البلعوم‪.‬‬ ‫قمامة العقل تمت ّد‬ ‫�أمامي الى ما النهاية‪ ،‬وتحجب ّعني الن�سمة‬ ‫الممنوحة لي‬ ‫من دون موا�ساة‪ .‬يعقف ال�صقيع في فراغ‬ ‫اهانته‪ ،‬ما‬ ‫ادخ��رت��ه للم�ستقبل‪ .‬ي�ت�ع� ّي��ن ع �ل� ّ�ي الآن‬ ‫الر�ضوخ الى ا�شارات‬ ‫النجوم المهدمة‪ .‬ال �شجاعة لل�شيوخ في‬ ‫ايمان الطبيب‪.‬‬ ‫اليعا�سيب مغتاظة ف��ي ج��رائ��م الب�شرية‪،‬‬

‫ُ‬ ‫العا�شق ع�ش َقه لـ (�سلم َة)‬ ‫النجفي‬ ‫كما الفتى‬ ‫ّ‬ ‫على �أه��داب يافا‪ ،‬ليكونَ طع َم القياث َر التي‬ ‫وبرتقال‬ ‫النخيل‬ ‫بطعم ط�ل� ِ�ع‬ ‫ج ��ا�ؤوا بهما‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يافا الأ�سير‪ ،‬فكانت الق�صيد ُة كالقيثارتين‬ ‫النهرين‬ ‫والنهر وما بين‬ ‫البحر‬ ‫بن�سغ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مع�شق ًة ِ‬ ‫والنهر ال�شفةِ ؛ ما اجترحه الفتى من‬ ‫والبحر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫قارب المجا َز وتجاو َز ما �أُجي َز له فكان‬ ‫ٍ‬ ‫فعل َ‬ ‫لمتحفِه �شادي ٌة غي ُر مم�سو�س ٍة ب�سوءٍ غي َر‬ ‫ليكتب في‬ ‫(�سوءِ ) النوم الذي احتر َفه الفتى‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫�سيكون في حُ لمِ ها ق�صيدة تل ُد‬ ‫حلم‬ ‫حلمِ ه عن ٍ‬ ‫ق�صيدة‪.‬‬ ‫الحلم‬ ‫�ع‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�ام‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫را‬ ‫ف�ع�ل��ى‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫وقيثارتين‬ ‫�ه)‪،‬‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�اد‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫(‬ ‫�دو‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫�‬ ‫ال � ُم ��‬ ‫�يءِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُتحف ال‬ ‫لبن‬ ‫الطير في م ٍ‬ ‫يُ�ض َربن ب�أنامل من ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫يختلط‬ ‫�صدىً لغير الن�شيدِ‬ ‫وتمائم ق�صيدةٍ‬ ‫ِ‬ ‫ال�صوتُ ال�صدّاحُ‬ ‫بالرنين ال�صاعدِ من حنجرةٍ‬ ‫ِ‬ ‫�شربَتْ ُفراتَ‬ ‫النجفي‬ ‫الفتى‬ ‫كان‬ ‫الدجلة؛‬ ‫ماءِ‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫�ات‪ ،‬ويح ّمل راحلته من‬ ‫�ات الآي � ِ‬ ‫يتو�ض�أُ ب��آي� ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ع�شق يقر�ضها في‬ ‫حُ �سن الح�سينيات تراتيل ٍ‬ ‫ؤن�س غرب َته التي ال‬ ‫رحلتِه الق�صيَّة‪ ،‬لق�صيدةٍ ت� ُ‬ ‫تبرحُ ذاكر َته‪ ،‬وال ت�ستريحُ ا ّال في ِّ‬ ‫ظل المعاني‬

‫وتبقى مثل الم�شدوه ت�ح��اول �أن تزيح‬ ‫عنك الر�شق المتوا�صل للكالم‪ ،‬ال �سلطة‬ ‫لك على الراوي ولي�س بيدك حيلة وك�أنك‬ ‫رهينة عنده يُملي عليها �شروطه‪.‬‬ ‫ال ن�ه��اي��ة لحديثه ول��ن تختمه ن�ه��اي��ة ما‬ ‫ويظل مفتوحا على الدوام‪.‬‬ ‫و�أنت تراوح عند نقطة ال�صفر‪ ،‬في الفراغ‬ ‫الموح�ش‪ ،‬في الجهة الفا�صلة بين اللغة‬ ‫وال�لال�غ��ة‪ ،‬م�سجونا ف��ي واق��ع ال وقائع‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫لكنك تكت�شف بعد فوات الأوان ان محدثك‬ ‫يت�آمر على زمنك ويجعلك مثل الأطر�ش‬ ‫في الزفة �أو كالم�سطول‪.‬‬ ‫وي�ساورك ال�شك في �أن هناك من يلقنه �أو‬ ‫تتوهم �أن ثمة �شا�شة �أمامه مدوّ ن عليها ما‬ ‫يتلوه عليك وربما يُ�شبّه لك انك جال�س‬ ‫الى جواره‪.‬‬ ‫وحكايته لي�س لها �ش�أن بك وبما حولك‬ ‫وما ترنو �إليه‪.‬‬ ‫انها �ش�أن خا�ص بها ال يخ�ص �أح��د وقد‬ ‫وجد من ي�ستعر�ضه بهذه ال�صفاقة!‬ ‫فمن زاوي��ة �إل��ى زاوي��ة وم��ن دهليز �إلى‬ ‫دهليز وم��ن نفق �إل��ى نفق و�أن��ت ُت�ساق‬ ‫�إلى تلك الجغرافية الغام�ضة وما عليك �إ ّال‬ ‫الإذعان‪.‬‬ ‫تخنقك نزعته اال�ستحواذية وت�سريب‬

‫ح�صان‬ ‫النافر على‬ ‫ُمر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫التي يظللها نا�صي َة الع ِ‬ ‫َ‬ ‫الوطن‬ ‫الحافر ب�سنابكِ ه خ��ارط�ة‬ ‫�زوات‬ ‫ال �غ� ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ال��م��ج��ب��ول بالطين‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ليوقظ راعي ًا مخمور ًا‬ ‫بن�شوةِ ر ّن��ةِ ق�صيدتِه‬ ‫ال �ع �ل �ي��اء‪ ،‬وال يوقظ‬ ‫ج���س�دَه ال��غ� َ‬ ‫�ارق في‬ ‫ح�ل� ِ�م ط�ف� ٍ�ل يت�أرجحُ‬ ‫ب �ج��دائ� ِ�ل (الآراكِ )‬ ‫على ربوتها العاتيةِ‬ ‫قباب‬ ‫ال�شاربةِ من ِ‬ ‫ؤو�س‬ ‫ال��ذه� ِ�ب بك� ٍ‬ ‫من ّ‬ ‫فخ ٍار تع ّت َق في‬ ‫�اف ح��وز ِت��ه‪،‬‬ ‫�أك� �ن � ِ‬ ‫ف��اط�ل� َ�ق الت�أوي َل‬ ‫للرنين‪ ...‬وط ّلوا‬ ‫�ات‬ ‫م ��ن ال �� �ش��رف� ِ‬ ‫ع �ل��ى م ��ا ت�صل‬ ‫�إل �ي��ه عيو ُنهم‪،‬‬ ‫فاختلفوا فيما‬ ‫ب �ي �ن �ه��م وك� ��ان‬

‫هواج�سه وكوابي�سه وفي نهاية المطاف‬ ‫وبعد �أن يتملكك الي�أ�س تن�سى الق�صد‬ ‫ال��ذي تترقبه‪ ،‬وي�صبح هاج�سك الوحيد‬ ‫ه��و �أن يعتقك م��ن دخ��ان��ه ال ��ذي يعمي‬ ‫العيون‪.‬‬

‫معجزات نجنيه في‬ ‫وتداوي نف�سها‬ ‫بنف�سها ف��وق ال�سقاالت المترنحة للآبار‪ ،‬تعب المجذفين بم�صاعد ناطحات ال�سحاب‪،‬‬ ‫وال نلتفت الى‬ ‫والزمن يخفي‬ ‫ن�ب���ض��ه ف ��ي خ �ي��ان��ة االن �� �س��ان ل�ضميره‪ .‬الأجمة التي ت ��أوي اليها �شعوب الع�صور‬ ‫الو�سطى المتواطئة‬ ‫انق�ضا�ض حا ّد ت�شهد‬ ‫عليه الطريدة في فخها‪ .‬نحتاج للعثور على مع حنقها‪.‬‬ ‫�أختام الم�ؤرخين‬ ‫اللحظة الق ّهارة للفناء��� ‫في ع�صرنا الخروت�شوفي‪ ،‬ال��ى �أن نرهن‬ ‫ُ‬ ‫�آالتنا االيديولوجية‬ ‫ت�سيل لحظات موتنا االلزامية في ممالك‬ ‫عند فو�ضى الم�ستقبل‪ .‬ال��زم��ن الما�ضي �أر�ض ال�صيف‪،‬‬ ‫ين�ساب برفق في‬ ‫والب�شرية تترقب عفنها المخزي في‬ ‫ع��وال�م�ن��ا ال�ت��ي ال وم�ي����ض ل�ه��ا‪ .‬ه��ل يتذكر م�خ��اوف�ه��ا ال��دائ �م��ة م��ن مجابهة العواقب‬ ‫االن�سان قناع موته‬ ‫المرهقة للمجهول‪.‬‬ ‫الذي ين�ساه تحت �ضمادات الحبّ ؟ م�شاهدة يخفت الأمل وينهار في تالئم تلفتاتنا �صوب‬ ‫الر�أ�سمالية في‬ ‫الذئاب‪،‬‬ ‫�سيرها على الن�صل الرا�شد للزمن‪ ،‬لي�س وما ينتفخ في ان�صاتنا الى انفجارات الكلمة‬ ‫كم�شاهدة المنتحر‬ ‫التراجيدية‪،‬‬ ‫وه ��و ي�لاق��ي ن�سيمه ال �م �ت��وا� �ص��ل‪ .‬ع�سل يزمجر ويتبخر في ادراكنا لحتمية زوالنا‪.‬‬

‫مقاالت م�شاك�سة‬ ‫ل�سعد الحمد‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫عن دار �ضفاف للطباعة والن�شر‬ ‫والتوزيع ‪� ،‬صدر كتاب (مقاالت‬ ‫م�شاك�سة) للإعالمي والأكاديمي‬ ‫الدكتور �سعد الحمد‪ ،‬والكتاب‬ ‫عبارة عن مجموعة مقاالت كان‬ ‫الكاتب ق��د كتبها ف��ي ال�صحافة‬ ‫العراقية‪ .‬تتناول مو�ضوعات‬ ‫ال �ه��م ال�ي��وم��ي ل�ل�م��واط��ن ونقدا‬ ‫للواقع االجتماعي وال�سيا�سي‪،‬‬ ‫بلغة �صحفية ت�صل الى القارئ‬ ‫بي�سر و�سهولة‪.‬‬ ‫ق��دم للكتاب االع�لام��ي الدكتور‬ ‫كاظم المقدادي‪.‬‬ ‫ي �ت �م �ي��ز ال��ك��ات��ب ب �ق �ل��م ج ��ريء‬ ‫ا� �س �ت �ط��اع �أن ي���ض��ع م��ن خالل‬ ‫مقاالته ا�صبعه على الجرح عند‬ ‫المواطن العراقي‪ .‬يقع الكتاب‬ ‫ب ‪� � 240‬ص �ف �ح��ة م���ن القطع‬ ‫المتو�سط‪.‬‬

‫ّكل موازنة‬ ‫تنف�صل عن الجزر التي نغرق فيها‪ ،‬تعيقها‬ ‫االه��ت��زازات العنيفة ل�صنوبرة الوجود‬ ‫وعثته‪� .‬أ�سرارنا المتحم�سة الى‬ ‫العدالة‪ ،‬مفعمة ب�صقيعها وتلفها الح�شرجة‬ ‫الجحيمية للحظة‬ ‫ال�ق� ّه��ارة للفناء‪ .‬الرائحة الم�ستبدة لآبار‬ ‫حيواتنا م�سمّمة‪،‬‬ ‫و�شم�س العالم تتباهى با�ضاعتها ال�شاراتها‬ ‫على �شواطىء‬ ‫�ساعاتنا العمياء‪ .‬يتحرّق االن�سان البهيمة‬ ‫الى عفونته‪،‬‬ ‫وتتقاذفه ظلمة الهاويات‪� .‬ضمادات تنزلق‬ ‫في توازناتنا‬ ‫ال�سفلية‪ ،‬وتطبق على حجارة �سهادنا في‬ ‫ظهيرة ال��ري��ح‪ .‬بحرقة ن��ودع العام وننفخ‬ ‫عبر الفجوات المديدة لقبورنا في‬ ‫لحظة التوديع‪.‬‬

‫مقطوع‬ ‫يتح�س�س م��ا قي َل ع��ن وت� ٍ�ر‬ ‫الح�ش ُد‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫للنفير‪،‬‬ ‫أهب‬ ‫الأنفا�س‪� ،‬أو ذاك‬ ‫الخاكي المت� ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫أويل ب�أ ّن ٍة ف�آمنَ‬ ‫ووحدها من تجرعتْ رن َة الت� ِ‬ ‫ال �ف �ت��ى وم�ضى‬ ‫يتح�س�س قلبَه‬ ‫ُ‬ ‫النايَ ‪ ،‬وما ر�أوْه‬ ‫�إذا ر�أى حل َمه‬ ‫ال�ضجيج ُ‬ ‫يرن في‬ ‫َ‬ ‫ج �ي� ِ�ب ال�ن�خ�ي� ِ�ل ال‬ ‫العاجز‬ ‫ف��ي ج�ي� ِ�ب‬ ‫ِ‬ ‫البخيل‪.‬‬ ‫ك� ��ان� ��وا ي� �ع ��رف ��ونَ‬ ‫المكانَ ‪� /‬أبع َد كثير ًا‬ ‫‪ /‬م��ن ح �ل� ِ�م ن ��اي ‪/‬‬ ‫و�أك �ث � ّر �شرا�س ًة من‬ ‫�ضجيج ّ‬ ‫الط ِبل ‪... /‬‬ ‫ر ّن��ة‪ .../‬لكنها ر ّن� ُة ‪/‬‬ ‫‪ :‬ق��ال ال�م��و��س�ي�ق� ُّ�ي ‪/‬‬ ‫�إنها ع� ٌ‬ ‫�زف منفر ٌد على‬ ‫أنفا�س‬ ‫وت� ٍ�ر‬ ‫مقطوع ال ِ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ : /‬وق� ��ا َل ال �ج �ن��ديُّ ‪/‬‬

‫بجر�س‬ ‫�إنها �أو ُل النفير ‪ /‬وكان الطف ُل يحل ُم‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫المدر�سةِ ‪ : /‬وحدها المر�أة قالتْ ‪�.../‬أن �ة ‪/‬‬ ‫فتبعها ح�ش ُد من ال ُم�صفقينَ ‪...‬لكنها ‪ ...‬لكنها‬ ‫يتح�س�س قلبَه‪.‬‬ ‫‪ /‬قالها رج ُل وحي ٌد ‪ /‬وم�ضى‬ ‫ُ‬ ‫يطلب منكم �سوى ما �أنتم فيه‪،‬‬ ‫فهذا الفتى ال‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫قلب‬ ‫وله �سنٌ ي ُ‬ ‫ُعجب الناظرينَ �إنْ �ضحك‪ ،‬وله ٌ‬ ‫ُ‬ ‫عابر كل ما يريدُه يو َمكم‬ ‫يرفرف ل�ضحكةِ ٍ‬ ‫طفل ٍ‬ ‫الذي يجو ُد عليكم ببالغةِ الن�صيحةِ ‪ ،‬يو َمكم‬ ‫الذي تمناه لكم دائم ًا‪ ،‬و لن يقو َل لأحد منكم‬ ‫لماذا �أنت حزين هكذا؟!‬ ‫ُقل ‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫تعالوْا نقر�أ الأيام ‪ /‬بمر�آةٍ واقف ٍة على ر� ِأ�سها‬ ‫أطلب منكم �سوى ما‬ ‫‪ /‬لكم ما �أنا فيه ‪ /‬ولن � َ‬ ‫�أنتم فيه ‪ /‬ف�أنا ل�ستُ ابنَ الأي� ِ�ام ال�سو ِد ‪ /‬لي‬ ‫�سنٌ ُتع ِْج ُب الناظ َر حين � ُ‬ ‫قلب‬ ‫أ�ضحك ‪ /‬ولي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫طفل ‪ /‬كل ما �أري��ده منكم ‪/‬‬ ‫يرفرف ل�ضحكة ٍ‬ ‫يومّكم الذي يجو ُد عليكم ببالغةِ الن�صيحة ‪/‬‬ ‫يومّكم الذي تمني ُته لكم دائم ًا ‪ /‬لم �أقل لأحدٍ‬ ‫منكم ‪ /‬لماذا �أنت حزين هكذا ‪..‬؟!‬ ‫النجفي‪،‬‬ ‫الفتى‬ ‫�ول فيما ي �ق��و ُل‬ ‫ف�ب�لاغ� ُة ال �ق� ِ‬ ‫ُّ‬ ‫خير‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ا�ستطعنا‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫لنت�ستجم‬ ‫فيدفع ُنا‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫�سور لتكونَ تعاويذَ‬ ‫ّ‬ ‫َته َّطلِهِ ال��ذي تنزل من ٍ‬ ‫ن�ستله ُم منها ف �ع � َل ال �ك�لام وب �ن��ا َء المعنى‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫المتمكن‬ ‫المتيقن من ق�صيدتِه‬ ‫الر�صين‪ ،‬فهذا‬ ‫ِ‬ ‫ُتحف ارت�ضاه‪،‬‬ ‫من وعيهِ فيها ال ينا ُم �إ ّال في م ٍ‬ ‫أفراح يغادورنَ‬ ‫فكان محج ًا للزائرينَ‬ ‫ِ‬ ‫بمواكب � ٍ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫حز َنهم ويرفعونَ راياتِهم يدقونَ طبوال تجم ُع‬ ‫الغي َم التائ َه ليقو َل ‪� :‬أنا من (�سلم َة) يافا‪ ،‬من‬ ‫ال�شهي‬ ‫البرتقال‬ ‫البحر جئتُ �أحم ُل رائح َة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫لنخيل الفتى ال�ع�ف� ّ�ي‪ ،‬ف��أن��ت اب��ن الغيمةِ يا‬ ‫ِ‬ ‫�اح ‪ /‬مط ُر ُهم ال��ذي يحلمونَ ب��ه ب� َ‬ ‫أعناق‬ ‫��ص� ِ‬ ‫�ضارع ٍة لذلك ينتظرونَ نزو َلك ‪ /‬ول�شفتيك‬ ‫المعاني التي ترطبُها حين ين�شغ ُل ل�سا ُنك‬ ‫طرب ال�سامعينَ ‪ ،‬فان�ش ْد ن�شيدَك �أيها‬ ‫بجمل ُت ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫الح�سيني‪ ،‬ورت ْل‬ ‫لن�صغي كما يليق بق�صيدةٍ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫العتبات‬ ‫تو�ض�أتْ بماءِ نجفِك‪ ،‬وفر�شتْ رم َل‬ ‫ِ‬ ‫َ�سجاد ًة لل�صالة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫يقول الفتى ‪ ...‬فـ "كم خيمة عليك‪� /‬أنْ تبني‪/‬‬ ‫لتزع َم �أن �صحراءَك بال ُد العتبات؟"‬ ‫ولعلني � ُ‬ ‫إيجاز‬ ‫أتيقن تما َم‬ ‫ِ‬ ‫اليقين في هذا ال ِ‬ ‫النجفي � ّأن ما كانَ‬ ‫الفتى‬ ‫عن رحل ٍة‬ ‫وراحلةِ‬ ‫ّ‬ ‫النجفي‬ ‫ُتحف ال�شاعر الفتى‬ ‫هنا في‬ ‫ِ‬ ‫ردهات م ِ‬ ‫ّ‬ ‫الجمال التي ما زال‬ ‫لوحات‬ ‫هو الي�سي ُر من‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫يبعث فيها قطر ًة ق�ط��ر ًة‪ ،‬لتتاكث َر‬ ‫الجابريُّ‬ ‫ُ‬ ‫غيمات‬ ‫�سيكون من‬ ‫�شهو ُتنا الدائم ُة في ما‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫حدائق‬ ‫�سيمط ُرها ل ُتزه َر‬ ‫ال�شعر بالق�صيدةِ‬ ‫ِ‬ ‫المختلفةِ العاليةِ الطافحةِ بالجمال‪.‬‬

‫"العودة �إلى البيت" رواية جديدة للعراقي وديع �شامخ‬

‫محاولة للبحث عن وطن‬ ‫افترا�ضي في ثنايا ال�سرد‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫� �ص��در ع��ن دار ��ض�ف��اف للطباعة والن�شر‬ ‫وال �ت��وزي��ع رواي� ��ة (ال� �ع ��ودة ال ��ى البيت)‬ ‫ل �ل��روائ��ي ال �ع��راق��ي ودي���ع ��ش��ام��خ المقيم‬ ‫حاليا با�ستراليا‪ ،‬وال��رواي��ة تعبر في كثير‬ ‫م��ن تفا�صيلها ع��ن �سيرة ذات�ي��ة لكثير من‬ ‫العراقيين الذين �ألقت بهم اقدارهم في هذا‬ ‫البلد ال��ذي �صار جحيما ‪ ،‬حيث عانى �أهله‬ ‫من االكتواء بالحروب لعدة عقود‪ ،‬ونظام‬ ‫ك��ان يجعل م��ن �أب���س��ط متطلبات الحياة‬ ‫�أحالما م�ستحيلة التحقيق‪ .‬لقد �صار الوطن‬ ‫بالن�سبة له�ؤالء وطنا افترا�ضيا ال وجود له‬ ‫�إال في ذاكرتهم‪ .‬ير�صد وديع �شامخ وبقرابة‬ ‫‪� 270‬صفحة‪ ،‬بلغة �شفافة الحياة اليومية‬ ‫للعراقيين‪ ،‬ويعري النفعيين الذين كانوا‬ ‫يم�ضون �أيامهم‬ ‫يقول القا�ص والناقد علي ب��در عن رواية‬ ‫�شامخ‪ :‬لرواية "العودة الى البيت" �أ�صول‬ ‫ت�ستمدها م��ن تربة ال�سرد ال�ع��راق��ي‪ ،‬منها‬ ‫االنفتاح على الأجنا�س الأدبية الأخ��رى ‪،‬‬ ‫المزج بين الحقيقي والخيالي‪ ،‬التركيب بين‬ ‫الواقعي وال�سحري‪ ،‬تفتيت الزمن ال�سردي‪،‬‬ ‫واالرتكاز على �صوت الراوي في خلق حبكة‬ ‫منا�سبة لمكان معلوم‪ .‬ك��ل ه��ذه العنا�صر‬ ‫ت�ستثمر لبناء عالم يوحي �أكثر مما ي�صرح‪،‬‬ ‫ويرمز �أكثر مما يبوح"‬ ‫�أم��ا الناقد خالد خ�ضير ال�صالحي‪ ،‬فيرى‬ ‫�أن رواية �شامخ ال يمكن و�صفها ب�أنها عمل‬ ‫واقعي رغم �أن هناك امتزاجا بين التاريخ‪،‬‬ ‫والذاكرة‪ ،‬ومدونات �سردية‪ ،‬كلها ت�شكل في‬ ‫النهاية تيارا من ال�سرد الذي يكت�سح ويخلط‬ ‫كل محتوياته‪ ،‬خليطا ال يمكن انكار ارتباطه‬ ‫بمدينته الب�صرة‪ ،‬ف�ضاء مكانيا وزمانيا‪،‬‬ ‫لكنها مع ذلك ت�شكل لها نواة �صلبة منطوية‪،‬‬ ‫ولها قوانينها الخا�صة التي ال يمكن مقارنتها‬ ‫بالواقع‪� ..‬إن الن�ص ال�سردي يت�أ�س�س على‬ ‫قوانين �أحالم اليقظة ‪ :‬تناق�ضاتها‪ ،‬وغرابتها‪،‬‬

‫و�صوريتها ‪ ،‬حيث تت�شكل الرواية من �سيل‬ ‫ج��ارف من ال�صور والأح��داث وال�شخو�ص‬ ‫ال�ت��ي تت�شكل (ت �ت �ج��اوز فتتفاعل) فينتج‬ ‫تناق�ضات و�أحداث معظمها ناتج خيال ثري‬ ‫بال�صور وب��الإح��االت واالنثياالت الدافقة‪.‬‬ ‫هذه الرواية ر�صدت بعين �سينمائية دقيقة‬ ‫رحلة الإن�سان العراقي وهو في طريقه الى‬ ‫الذات ‪ /‬البيت‪.‬‬ ‫ويعلق الناقد جابر خليفة جابر على رواية‬ ‫�شامخ فيقول عنه �أنه ير�سم في ثرايا ن�صه‬ ‫ع �ن��وان ال ��رواي ��ة – ال��ع��ودة ال ��ى البيت‪-‬‬ ‫م���س��ارات ال��رواي��ة و�أح��داث�ه��ا و�شخو�صها‬ ‫وانثياالتها ‪ ،‬التي تتدفق بحميمية و�ألفة‬ ‫فت�شد ال�ق��ارئ اليها ‪ ،‬ليرى الب�صرة خالل‬ ‫فترة غنية بالتفاعالت الفكرية والثقافية‬ ‫والن�ضال الوطني وم�آ�سي ممانعة اال�ستبداد‬ ‫والديكتاتورية وي�ل��ون ذل��ك كله بلوحات‬ ‫جميلة ت�شع بالب�ساطة والعفوية وتلقائية‬ ‫ال �� �س��رد وال ��و�� �ص ��ف‪ ،‬ف�ن���س�ت�ع�ي��د – نحن‬ ‫والم�ؤلف‪ / -‬م�شاهد الحياة االجتماعية تلك‬ ‫ودقائق �أ�سرارها ‪ ،‬وال ي�شبع نهم القراءة‬ ‫�سوى النهاية‪� /‬إنها رواي��ة وثائقية �أدبية‬ ‫بامتياز‪.‬‬


‫‪No.(239) - 30 Monday ,April , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫�ستوك يفرمل �آر�سنال وويجان ي�سحق نيوكا�سل وي�شعل ال�صراع على املركز الثالث‬

‫املان يونايتد وال�سيتي فـي لقاء احل�سم وفريج�سون ي�صفه‬ ‫ب�أهم ديربي فـي تاريخه‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫تتجه �أن �ظ��ار ع���ش��اق ال� ��دوري الإجنليزي‬ ‫نحو ا�ستاد "االحتاد" اليوم الإثنني ملتابعة‬ ‫امل��واج �ه��ة امل��رت�ق�ب��ة ب�ين مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫�صاحب املركز الثاين ومان�ش�سرت يونايتد‬ ‫ح��ام��ل ال �ل �ق��ب وم �ت �� �ص��در ج� ��دول ال� ��دوري‬ ‫الإجنليزي يف يف ختام املرحلة ال�ساد�سة‬ ‫والثالثني وهي املباراة التي �ستح�سم ب�شكل‬ ‫كبري �شكل ال�صراع على اللقب‪.‬‬ ‫ويت�صدر مان�ش�سرت ج��دول ترتيب الدوري‬ ‫الإجنليزي بفارق ث�لاث نقاط �أم��ام �سيتي‪،‬‬ ‫بعدما �أه��در الفريق خم�س نقاط خالل �آخر‬ ‫ث�لاث م�ب��اري��ات‪ ،‬ولكنه ي��درك جيدا �أن فوز‬ ‫�سيتي �سي�صعد ب��ه �إىل ال �� �ص��دارة بفارق‬ ‫الأهداف �أمام يونايتد‪.‬‬ ‫وف��از �سيتي على ملعب اول��د ت��راف��ورد ‪1/6‬‬ ‫يف م �ب��اراة الفريقني ب��ال��دور الأول‪ ،‬بينما‬ ‫كان الفوز حليف يونايتد يف الدرع اخلريية‬ ‫وك�أ�س االحتاد الإجنليزي‪ .‬ولكن فريج�سون‬ ‫ي�ؤكد �أن الأمور كلها تعود �إىل ‪ 90‬دقيقة من‬ ‫كرة القدم‪.‬‬ ‫وحت ��وم ال���ش�ك��وك ح ��ول م���ش��ارك��ة اجلناح‬ ‫الربتغايل لنادي مان�ش�سرت يونايتد "لوي�س‬ ‫ناين" يف ال��دي��رب��ي امل���ص�يري بعد �إ�صابة‬ ‫خفيفة ك��ان ق��د تعر�ض لها خ�لال تدريبات‬ ‫الفريق التح�ضريية‪.‬‬ ‫وقد خرج ناين من �أحدى الدورات التدريبية‬ ‫لليونايتد م�صابًا و�أك��دت �شهود عيان ب�أن‬ ‫ال�لاع��ب ال�برت�غ��ايل ق��د ا�شتكى م��ن �أالم يف‬ ‫ال�ك��اح��ل بعد ت��دخ��ل عنيف يف التدريبات‪،‬‬ ‫مم��ا ا� �ض �ط��ره ل �ل �خ��روج م��ن امل �ل �ع��ب وع��دم‬ ‫�إك �م��ال امل ��ران م��ع ب��اق��ي ال�ف��ري��ق وع ��اد مرة‬ ‫�أخ��رى لفندق �إقامة الفريق مبدينة كارديف‬ ‫يف ويلز‪.‬و� ً‬ ‫أي�ضا بجانب �إ�صابة ناين يعاين‬ ‫املدافع ال�شاب "جوين �إيفانز" من م�شاكل هذا‬ ‫الأ�سبوع حيث مل يتدرب �أبدًا منذ لقاء الفريق‬ ‫الأخري مع �إيفرتون ب�سبب �أالم قد �شعر بها‬ ‫ب�ع��د ال �ل �ق��اء‪.‬ول �ك��ن الأم� ��ر امل �ف��رح بالن�سبة‬ ‫لع�شاق الفريق الأحمر �أن قلب دفاعهم قد عاد‬ ‫للتدريبات اخلفيفية‪ ،‬ولكنه مازال مل ي�شارك‬ ‫بعد يف �أية تدريبات جماعية مع الفريق خالل‬ ‫الأيام املا�ضية‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�سري �أليك�س فريج�سون قد ف�ضل‬ ‫ا�صطحاب العبي امل��ان يونايتد يف �أج��ازة‬ ‫�سلبية يف مدينة كارديف الولزية من �أجل‬ ‫ال��راح��ة وال�ت�ق��اط الأن�ف��ا���س قبيل الديربي‪،‬‬ ‫والغريب �أن خالل ثماين رحالت لليونايتد‬ ‫�إىل مدينة كارديف لال�ستعداد قبل املباريات‬ ‫فاز الفريق بعدها يف ‪ 4‬وخ�سر ‪ 4‬مواجهات‪،‬‬ ‫لتكون مباراة ال�سيتي الفي�صل يف هذا الأمر‪.‬‬ ‫فريج�سون ا�ستعد جيد ًا للديربي‬

‫‪9‬‬

‫ريـا�ضـة‬ ‫�أخبــار النجـــوم‬

‫بيكهام ي�صف جوارديوال بالفار�س !‬ ‫تلقى املدير الفني لرب�شلونة بيب‬ ‫جوارديوال العديد من الإ�شادات‬ ‫ب�ع��د �إع�ل�ان��ه ع��ن �إع �ت��زال��ه عامل‬ ‫التدريب ب�شكل م�ؤقت و �إهتمامه‬ ‫ب�ش�ؤونه الأ�سرية و الإجتماعية‪،‬‬ ‫و م ��ن ��ض�م�ن�ه��ا �إ�� �ش���ادة النجم‬ ‫الإجنليزي الكبري ديفيد بيكهام‪.‬‬ ‫و�صرح النجم ال�سابق للأ�سود‬ ‫الثالثة ق��ائ� ًلا "�أنا م��ن م�شجعي‬ ‫ريال مدريد‪ ،‬لكنني معجب ب�شدة‬ ‫بالطريقة ال�ت��ي يلعب بها فريق‬ ‫جوارديوال‪ ،‬و ي�ستحق فع ًال ما حققه من �إجنازات‪ .‬بيب لي�س جمرد‬ ‫مدرب كبري‪ ،‬بل �إنه فار�س (رجل نبيل)‪".‬‬ ‫يذكر �أن بيب جوارديوال يت�صدّر قائمة املدربني املر�شحني لقيادة‬ ‫منتخب �إجنلرتا يف ك�أ�س �أمم �أوروب��ا املقبلة و مونديال الربازيل‬ ‫‪.2014‬‬

‫ّ‬ ‫يحذر الريال من‬ ‫مدير اليوفنتو�س‬ ‫االقرتاب من فيدال‬

‫وو�ضع �شيخ املدربني " فريج�سون" مل�ساته‬ ‫الأخ�يرة قبل مباراة اليوم وو�صف ديربي‬ ‫االثنني بـ "�أهم ديربي يف تاريخ الفريقني"‪.‬‬ ‫وق� ��ال ف�يرج �� �س��ون ل�ل�ت�ل�ي�ف��زي��ون الر�سمي‬ ‫ملان�ش�سرت ي��ون��اي�ت��د "اعتقد �أن املواجهة‬ ‫ال���س��اب�ق��ة يف امل��و��س��م احل ��ايل ال ع�لاق��ة لها‬ ‫باملو�ضوع‪ ،‬لقد التقينا بالفعل ثالث مرات‪،‬‬ ‫ولكن املا�ضي هو املا�ضي‪ ،‬ال يهم‪ ،‬الأمر كله‬ ‫متعلق باليوم "‪.‬‬ ‫وتابع "ال �أع��رف �إذا كنت �ستنجح يف هذه‬ ‫الأو��ض��اع‪ ،‬ال �أع��رف ما �إذا كنت اتطلع اليها‬ ‫(امل �ب��اراة)‪ ،‬ولكني جاهز لها‪ ،‬م�ستعد لها‪،‬‬ ‫واعتقد �أن الالعبني م�ستعدين لها "‪.‬‬ ‫و��ص��ف اليك�س ف�يرج���س��ون امل �ب��اراة ب�أنها‬ ‫القمة الأكرث �أهمية يف ‪ 26‬عاما خالل م�شوار‬ ‫تدريبي ليونايتد‪.‬‬ ‫مان�شيني‪ :‬يونايتد الأق ��رب للقب حتى لو‬ ‫فزنا‬ ‫ويخو�ض �سيتي دي��رب��ي مان�ش�سرت و�أم��ام‬ ‫مان�شيني فر�صة كبرية للفوز نظرا ل�صفوف‬ ‫ال�ف��ري��ق املكتملة ب �ع��ودة الإي��ط��ايل ماريو‬ ‫بالوتيلي من الإيقاف لثالث مباريات ب�سبب‬ ‫ط��رده يف مباراة �أر�سنال‪ ،‬وذل��ك على الرغم‬ ‫م��ن �أن �سيتي ف��از يف �أخ��ر ث�لاث مباريات‬ ‫و�سجل ‪ 12‬هدفا يف غياب بالوتيلي‪.‬‬ ‫وتعافى ميكا ريت�شاردز من �شد يف ع�ضالت‬

‫ال �ف �خ��ذ اخل�ل�ف�ي��ة وب� ��ات م���س�ت�ع��دا ملواجهة‬ ‫مان�ش�سرت‪.‬‬ ‫وي� ��رى الإي� �ط ��ايل روب ��رت ��و م��ان���ش�ي�ن��ي �أن‬ ‫مناف�سه اللدود �سيظل املر�شح الأول للفوز‬ ‫باللقب حتى يف حال فوز �سيتي‪.‬‬ ‫وق ��ال مان�شيني‪" :‬مازلت عند ر�أي ��ي ب�أن‬ ‫يونايتد فر�صه تظل �أق ��وى منا يف الفوز‬ ‫باللقب‪ ،‬فنحن �سنخو�ض الديربي على �أر�ضنا‬ ‫ثم نواجه نيوكا�سل على ملعبه ثم ن�ست�ضيف‬ ‫كوينز بارك رينجرز‪ ،‬بينما �سيواجه يونايتد‬ ‫كل من �سوان�سي و�سندرالند‪ ،‬وهما مباراتان‬ ‫�أ�سهل كثري ًا مما �سنخو�ضه عقب الديربي"‪.‬‬ ‫�ستوك يعادل ار�سنال‬ ‫و�أ� �ش �ع��ل ��س�ت��وك �سيتي ووي �ج��ان اثلتيك‬ ‫ال�صراع على املركز الثالث امل�ؤهل مبا�شرة‬ ‫�إىل دوري �أب �ط��ال �أوروب ��ا املو�سم املقبل‪،‬‬ ‫وذلك بعدما �أجرب الأول �ضيفه �آر�سنال على‬ ‫االكتفاء بالتعادل ‪ ،1-1‬فيما احل��ق الثاين‬ ‫ب�ضيفه نيوكا�سل يونايتد هزمية ثقيلة ‪0-4‬‬ ‫الأحد‪.‬‬ ‫وك ��ان �آر� �س �ن��ال �أم� ��ام ف��ر��ص��ة حتقيق فوز‬ ‫م�صريي على �ستوك �سيتي لأنه كان �سيبعده‬ ‫يف امل��رك��ز ال�ث��ال��ث ع��ن مالحقيه نيوكا�سل‬ ‫وتوتنهام وت�شل�سي �إال �أن عقدته يف معقل‬ ‫م�ضيفه توا�صلت �إذ �أنه حقق انت�صارا وحيدا‬ ‫يف زياراته اخلم�س الأخرية �إىل هذا امللعب‪.‬‬

‫�أزارنكا و�شارابوفا يف نهائي �شتوتغارت‬ ‫ت�أهلت البيالرو�سية فيكتوريا �أزارنكا امل�صنفة �أوىل �إىل النهائي‬ ‫اخلام�س لها يف ‪ 2012‬بعد �أن تغلبت على البولندية �أنيي�سكا‬ ‫رادفان�سكا الرابعة ب�سهولة ‪ 1-6‬و‪ 3-6‬ال�سبت يف الدور ن�صف‬ ‫النهائي من دورة �شتوتغارت الأملانية الدولية لكرة امل�ضرب‪.‬‬ ‫و�ستلتقي �أزارن �ك��ا يف امل �ب��اراة النهائية م��ع الرو�سية ماريا‬ ‫�شارابوفا الثانية التي تغلبت على الت�شيكية برتا كفيتوفا الثالثة‬ ‫‪ 4-6‬و‪ .)3-7( 6-7‬ويحمل اللقاء بني �شارابوفا و�أزارنكا الرقم‬ ‫‪ 9‬منذ ‪ 2007‬ففازت الرو�سية ‪ 3‬م��رات فقط حتى الآن مقابل‬ ‫‪ 5‬هزائم اثنتان منها ه��ذا املو�سم يف نهائي بطولة �أ�سرتاليا‬ ‫املفتوحة ويف نهائي دورة �إنديان ويلز الأمريكية للما�سرتز‪.‬‬

‫�سيمبلي�سيو يُنقذ روما من اخل�سارة‬ ‫فـي ديربي اجلنوب‬

‫�أن�ق��ذ فابيو �سيمبلي�سيو فريقه روم��ا م��ن خ�سارة‬ ‫ديربي اجلنوب �أم��ام نابويل يف الأوملبيكو بعدما‬ ‫�أحرز له هدف التعادل الثمني يف الوقت القاتل من‬ ‫اللقاء‪ ،‬ليفر�ض التعادل بنتيجة ‪ 2-2‬بني الفريقني‬ ‫يف افتتاح مباريات املرحلة الرابعة والثالثني من‬ ‫ال��دوري الإيطايل‪.‬وهو تعادل ال يخدم م�صالح �أي‬ ‫من الفريقني فيما يخ�ص �صراع املركز الثالث‪.‬‬ ‫ومل ي�ن�ج��ح ن��اب��ويل يف احل �ف��اظ ع�ل��ى ت�ق��دم��ه يف‬ ‫روم ��ا‪ ،‬بهدفني للكولومبي خ��وان زون�ي�ج��ا (‪)48‬‬ ‫والأوروج� ��وي� ��اين ادي �ن �� �س��ون ك��اف��اين ال ��ذي رفع‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 22‬هدفا يف املركز الثاين على الئحة‬ ‫ترتيب الهدافني (‪ ،)67‬كان روما قد تقدم �أوال بهدف‬ ‫الربازيلي ماركينيو (‪ )41‬ثم تعادل الربازيلي الآخر‬ ‫فابيو �سيمبلي�سيو (‪.)88‬‬ ‫ورف��ع نابويل ر�صيده �إىل ‪ 55‬نقطة وتقدم بفارق‬ ‫الأه� � ��داف ع �ل��ى الت���س�ي��و ال� ��ذي ي �ح��ل ��ض�ي�ف��ا على‬ ‫�أودينيزي يف مهمة �صعبة يف �آخر مباريات املرحلة‪،‬‬

‫فيما �صار ر�صيد روما ‪ 51‬نقطة وبقي �سابعا بفارق‬ ‫‪ 4‬نقاط امام كاتانيا‪.‬‬ ‫و�أهدر كاتانيا هو الآخر نقطتني مهمتني يف �سعيه‬ ‫من �أج��ل امل�شاركة يف ال��دوري الأوروب ��ي املو�سم‬ ‫املقبل بعد �أن اكتفى بالتعادل مع م�ضيفه وجاره‬ ‫اللدود بالريمو ‪.1-1‬‬ ‫وك���ان ك��ات��ان�ي��ا ال� �ب ��ادىء بالت�سجيل ع�بر مدافع‬ ‫يوفنتو�س ال�سابق نيكوال ليجروتايل (‪� )24‬إال‬ ‫�أن �صانع العاب "ال�سيدة العجوز" �سابقا اي�ضا‬ ‫فابري�ستيو ميكويل �أدرك التعادل يف بداية ال�شوط‬ ‫الثاين (‪.)47‬‬ ‫وفقد كاتانيا منطقيا ح�صوله على �أح��د املركزين‬ ‫امل�ؤهلني �إىل الدوري الأوروبي املو�سم املقبل كونه‬ ‫يتخلف بفارق خم�س نقاط عن اودينيزي اخلام�س‬ ‫وانرت ميالن ال�ساد�س (‪ 52‬نقطة لكل منهما)‪.‬‬ ‫ويف مباراة ثالثة‪ ،‬تعادل كالياري مع �ضيفه كييفو‬ ‫‪.0-0‬‬

‫ورفع �آر�سنال ر�صيده �إىل ‪ 66‬نقطة وابتعد‬ ‫بفارق ‪ 4‬نقاط عن نيوكا�سل و‪ 7‬عن توتنهام‬ ‫و‪ 8‬عن ت�شل�سي‪،‬‬ ‫ووجد �آر�سنال نف�سه متخلفا منذ الدقيقة ‪10‬‬ ‫عندما ارتقى العمالق بيرت كراوت�ش لكرة‬ ‫عر�ضية قادمة من اجلهة الي�سرى عرب ماثيو‬ ‫ايثريجنتون وو�ضعها بر�أ�سه‪.‬‬ ‫لكن فريق امل��درب �آر�سني فينجر رد �سريعا‬ ‫و�أدرك التعادل يف الدقيقة ‪ 15‬عرب هدافه‬ ‫الهولندي روبن فان بري�سي رافعا ر�صيده‬ ‫�إىل ‪ 28‬هدفا يف �صدارة ترتيب الهدافني‪.‬‬ ‫وحقق ويجان اثلتيك فوزا م�صرييا ل�صراعه‬ ‫من �أجل جتنب الهبوط �إىل الدرجة الأوىل‬ ‫وجاء بنتيجة ك���سحة على �ضيفه نيوكا�سل‬ ‫‪ ،0-4‬وذل� ��ك ب�ف���ض��ل ث�ن��ائ�ي��ة م��ن فيكتور‬ ‫موزي�س �سجلها يف غ�ضون دقيقتني (‪)13‬‬ ‫‪ )15( ،‬وا�ضاف اال�سكتلندي �شون مالوين‬ ‫ال �ه��دف ال�ث��ال��ث (‪ )37‬ال ��ذي �سجل بنف�سه‬ ‫ال�ه��دف ال��راب��ع يف ال��وق��ت ب��دل ال�ضائع من‬ ‫ال�شوط الأول‪.‬‬ ‫ورف��ع ويغان ر�صيده �إىل ‪ 36‬نقطة لكنه ال‬ ‫يزال يف دائ��رة اخلطر كونه يتخلف بفارق‬ ‫‪ 3‬نقاط ع��ن امل��رك��ز الثامن ع�شر ال��ذي بقي‬ ‫فيه بولتون وان ��دررز بتعادله م��ع م�ضيفه‬ ‫�سندرالند بهدف لكيفن ديفي�س (‪ 26‬و‪،)69‬‬ ‫مقابل هدفني للدمناركي نيكال�س بندترن‬

‫(‪ )35‬وجيم�س ماكلني (‪.)55‬‬ ‫ووا� �ص��ل ال �ك��روات��ي نيكيت�سا ييالفيت�ش‬ ‫ت�ألقه وقاد فريقه ايفرتون للفوز على �ضيفه‬ ‫فولهام ‪ 0-4‬بت�سجيله ثنائية (‪ 7‬من ركلة‬ ‫ج��زاء و‪ )40‬للمرحلة الثانية على التوايل‬ ‫ف�ي�م��ا ا� �ض��اف البلجيكي م� ��روان فياليني‬ ‫(‪ )16‬والأ�سرتايل تيم كايهل (‪ )59‬الهدفني‬ ‫الآخ��ري��ن‪ ،‬لريفع فريق امل��درب اال�سكتلندي‬ ‫ديفيد مويز ر�صيده �إىل ‪ 51‬نقطة يف املركز‬ ‫ال�سابع بفارق نقطتني �أم��ام جاره ليفربول‬ ‫ال ��ذي ف ��از ع�ل��ى م�ضيفه ن��وري�ت����ش �سيتي‬ ‫بثالثية نظيفة �سجلها الأوروجوياين لوي�س‬ ‫�سواريز يف الدقائق ‪ 24‬و‪ 28‬و‪ ،82‬والأخري‬ ‫كان رائعا لأنه جاء من ت�سديدة �ساقطة من‬ ‫بعد منت�صف امللعب بقليل‪.‬‬ ‫ويف مباراة هام�شية حوّ ل وولفرهامبتون‬ ‫الذي ا�صبح يف املرحلة ال�سابقة �أول الفرق‬ ‫الهابطة �إىل ال��درج��ة الأوىل‪ ،‬تخلفه �أمام‬ ‫م�ضيفه �سوان�سي �سيتي ‪ 3-0‬و‪� 4-1‬إىل‬ ‫تعادل باربعة �أه��داف لال�سكتلندي �ستفني‬ ‫فليت�شر (‪ )28‬وماثيو جارفي�س (‪ 33‬و‪)69‬‬ ‫وديفيد ادواردز (‪ ،)54‬مقابل �أربعة �أهداف‬ ‫ل�ل�أ��س�ب��اين ان��دري��ا اورالن � ��دي (‪ )1‬وجون‬ ‫ان (‪ )4‬و�أ� �ض��اف نايثن داي��ر (‪ )15‬وداين‬ ‫ج��راه��ام (‪.)31‬وت� �ع ��ادل و��س��ت بورميت�ش‬ ‫البيون مع �ضيفه �آ�ستون فيال ‪.0-0‬‬

‫ح� � ّذر م��دي��ر ف��ري��ق اليوفنتو�س‬ ‫بيبي م��اروت��ا ن��ادي ري��ال مدريد‬ ‫م��ن جم��رد حم��اول��ة التفكري يف‬ ‫التعاقد مع الالعب الت�شيلياين‬ ‫�أرت � ��ورو ف �ي��دال ال ��ذي ت ��واردت‬ ‫�أنباء عن اهتمام جوزيه مورينيو‬ ‫به �شخ�صي ًا حيث قال ماروتا يف‬ ‫ت�صريحات للتوتو �سبورت ‪" :‬‬ ‫ريال مدريد قام باالت�صال بوكيل‬ ‫الالعب ولكنني �أخربته بو�ضوح‬ ‫�أن الالعب غري متاح للبيع �أبد ًا‪".‬‬ ‫ماروتا �أكد ب�أن الأم��ر ال يتعلق باملال بل ب�أ�سا�سات وقواعد فريق‬ ‫اليوفنتو�س حيث قال بحزم �شديد ‪":‬الأمر ال يتعلق بقيمة ال�صفقة‬ ‫لكن فيدال العب �أ�سا�سي يف فريقنا وهو لي�س للبيع ال حالي ًا وال‬ ‫م�ستقب ًال …نقطة انتهى ‪".‬‬ ‫يذكر �أن فيدال البالغ من العمر ‪ ٢٤‬عام ًا انتقل �إىل اليوفنتو�س �صيف‬ ‫العام ‪ ٢٠١١‬و�أ�صبح العب ًا �أ�سا�سي ًا يف الفريق ولديه عقد ميتد حتى‬ ‫العام ‪.٢٠١٦‬‬

‫روبينيو وفورالن يف فريق مي�سي‬ ‫للعمل اخلريي‬

‫ذكرت وكالة ال�صحافة الإ�سبانية‬ ‫�أن النجم الأرجنتيني ليونيل‬ ‫م�ي���س��ي ��س�ي�ق�ي��م م� �ب ��اراة ودي ��ة‬ ‫يف (‪ )21‬ح ��زي ��ران ال� �ق ��ادم يف‬ ‫"بوغاتا" ال�ك��ول��وم�ب�ي��ة حيث‬ ‫�سيذهب جزء من عائدات التذاكر‬ ‫ل�ل�م�ن�ظ�م��ات اخل�ي�ري��ة ومنظمة‬ ‫اليون�سيف‪.‬‬ ‫و�سي�شارك يف هذا اللقاء الودي‬ ‫كل من روبينيو ودييغو فورالن‬ ‫ٍ‬ ‫والأرج�ن�ت�ي�ن��ي �أري �ي��ل �أورتيغا‬ ‫وخافيري ما�سكريانو و�إزكويل الفيتزي بجانب عدد من الالعبني‬ ‫الربازيليني مثل داين �ألفي�س وحار�س مرمى �إن�تر ميالن جوليو‬ ‫�سيزار‪.‬‬

‫انت�صار �سهل لدورمتوند و�شالكه يت� ّأهل لدوري الأبطال مو ّدعا را�ؤول‬ ‫ح� �ق ��ق ب� ��ورو� � �س � �ي� ��ا دورمت � ��ون � ��د‬ ‫امل�ت��وج بطال للمو�سم ال�ث��اين على‬ ‫ال �ت��وايل ف ��وزا �سهال ع�ل��ى م�ضيفه‬ ‫ك��اي��زر� �س�لاوت��رن ‪ 0 ،2-5‬ال�سبت‬ ‫يف املرحلة الثالثة وال�ث�لاث�ين قبل‬ ‫الأخرية من الدوري الأملاين‪.‬‬ ‫ليحقق رقم قيا�سي بعدم اذاقته طعم‬ ‫اخل���س��ارة يف ‪ 27‬م �ب��اراة متتالية‬ ‫وف ��وج ��ىء ب��ورو� �س �ي��ا دورمت��ون��د‬ ‫ب�شباكه تهتز بنريان �صديقة عندما‬ ‫اعرت�ض املدافع الربازيلي فيليبي‬ ‫��س��ان�ت��ان��ا ك ��رة ف�ح��ول�ه��ا اىل مرمى‬ ‫فريقه (‪.)16‬ومل يت�أثر البطل فرد‬ ‫ب �� �س��رع��ة ب��ر�أ� �س �ي��ة ال �ب��ارج��وي��اين‬ ‫ل��وك��ا���س ب��اري��و���س (‪ .)18‬ومنح‬ ‫باريو�س ال�ضيوف التقدم بت�سجيله‬ ‫ال �ه��دف ال�شخ�صي ال �ث��اين (‪.)26‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف م��اري��و ج��وت���س��ه الهدف‬ ‫الثالث (‪ .)33‬ويف ال�شوط الثاين‪،‬‬ ‫ب�ك��ر ك��اي��زر� �س�لاوت��رن ال� ��ذي ت�أكد‬ ‫ه�ب��وط��ه �إىل ال��درج��ة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬يف‬ ‫تقلي�ص ال �ف��ارق ع�بر ر�أ��س�ي��ة بيار‬ ‫دي فيت (‪ ،)49‬لكن باريو�س �أعاد‬ ‫ال�ف��ارق اىل �سابق عهده بت�سجيله‬ ‫الثالثية ال�شخ�صية (‪ .)55‬وختم‬ ‫بري�سيت�ش ع�ل��ى ال �ه��دف اخلام�س‬ ‫(‪ )76‬للبطل الذي رفع ر�صيده �إىل‬ ‫‪ 78‬نقطة وب��ات بحاجة �إىل نقطة‬ ‫واح��دة يف املرحلة الأخ�يرة ملعادلة‬ ‫الرقم امل�سجل با�سم بايرن ميونيخ‬ ‫يف عدد النقاط يف مو�سم واحد‪.‬‬ ‫ويف امل��ب��اراة ال�ث��ان�ي��ة ع�ل��ى ملعب‬

‫اليانز �آرينا‪،‬انتظر بايرن ميونيخ‬ ‫حتى الدقيقة ‪ 32‬لهز �شباك �ضيفه‬ ‫�شتزتغارت اثر متريرة من توما�س‬ ‫م��ول��ر ومتابعة م��ن م��اري��و جوميز‬ ‫ال ��ذي رف��ع ر��ص�ي��ده �إىل ‪ 26‬هدفا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف م��ول��ر ال �ه��دف ال �ث��اين يف‬ ‫الوقت بدل ال�ضائع من جمهود فردي‬ ‫(‪.)2+90‬‬ ‫وات �خ��م �شالكه �شباك �ضيفه هرتا‬ ‫برلني املهدد بالهبوط برباعية نظيفة‬ ‫افتتحها بعد حماولة من الكامريوين‬ ‫جويل ماتيب ومتابعة من الهولندي‬ ‫ك�لا���س ي��ان هونتيالر (‪ .)32‬ويف‬ ‫ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬ق�سا �شالكه على‬ ‫�ضيفه بثالثة �أه��داف نظيفة تعاقب‬ ‫ع �ل��ى ت���س�ج�ي�ل�ه��ا ل��وي ����س هولتبي‬ ‫(‪ )73‬والأ�سباين را�ؤول جونزاليز‬

‫(‪ )84‬و�أخريا هونتيالر (‪ )87‬الذي‬ ‫رف��ع ر�صيده �إىل ‪ 27‬هدفا وانفرد‬ ‫ب�صدارة ترتيب الهدافني‪.‬‬ ‫وداع را�ؤول‬ ‫وو ّدع� ��ت ج�م��اه�ير ��ش��ال�ك��ه املهاجم‬ ‫را�ؤول بعد مو�سمني �أم�ضاهما داخل‬ ‫�أ�سوار الفيلتنز �أرينا ‪ .‬فبعد �إعالنه‬ ‫منذ �أي��ام خالل م�ؤمتر �صحايف عن‬ ‫عدم جتديد عقده مع النادي الأملاين‬ ‫م��ؤك��د ًا �أن وجهته القادمة �ستكون‬ ‫خ� ��ارج �أوروب�� � ��ا‪ ،‬ج� ��اءت امل� �ب ��اراة‬ ‫الأخ�يرة من هذا املو�سم على معقل‬ ‫ال �ن��ادي امللكي الأمل���اين قبل جولة‬ ‫على اخلتام لتكون منا�سبة لإلقاء‬ ‫التحية الأخ�يرة من قبل اجلماهري‬ ‫على النجم ال��ذي دخ��ل قلوبهم منذ‬

‫اليوم الأول ‪.‬‬ ‫و�ضمن �شالكه ب�ه��ذا ال �ف��وز املركز‬ ‫الثالث امل��ؤه��ل مبا�شرة �إىل دوري‬ ‫�أب�ط��ال �أوروب ��ا املو�سم املقبل لأنه‬ ‫ابتعد بفارق �أربع نقاط عن مالحقه‬ ‫ب��ورو��س�ي��ا مون�شنجالدباخ الذي‬ ‫� �س �ي �� �ش��ارك يف ال � ��دور التمهيدي‬ ‫بعد �أن اكتفى باملركز ال��راب��ع �إثر‬ ‫ت �ع��ادل��ه ��س�ل�ب��ا م��ع ��ض�ي�ف��ه و�ضيف‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة �أوج �� �س �ب��ورج‪ ،‬فيما رفع‬ ‫ب��اي��ر ل�ي�ف��رك��وزن ر��ص�ي��ده �إىل ‪51‬‬ ‫نقطة وت �ق��دم ب �ف��ارق نقطة واح��دة‬ ‫على �شتوجتارت وانتزع منه املركز‬ ‫اخل��ام ����س �إث� ��ر ف� ��وزه ع �ل��ى �ضيفه‬ ‫ه��ان��وف��ر ب �ه��دف يتيم ح�م��ل توقيع‬ ‫�ستيفان كي�سلينغ (‪.)75‬‬ ‫وزاد ف��ول �ف �� �س �ب��ورج حم��ن �ضيفه‬

‫ف�ي�ردر ب��رمي��ن ب �ف��وزه عليه ‪.1-3‬‬ ‫وكان فولف�سبورج �سباقا �إىل افتتاح‬ ‫الت�سجيل عرب البو�سني ح�سن �صالح‬ ‫حميدزيت�ش (‪ ،)40‬و�أدرك ال�سويدي‬ ‫م��ارك��و���س روزن �ب��رج ال �ت �ع��ادل يف‬ ‫ال��وق��ت ب ��دل ال���ض��ائ��ع م��ن ال�شوط‬ ‫الأول (‪ .)1+45‬ويف ال�شوط الثاين‪،‬‬ ‫وقع هيلم�س على الهدفني االخريين‬ ‫لفولف�سبورج (‪ 66‬و‪.)89‬‬ ‫وتعادل هامبورج مع ماينت�س ‪،0-0‬‬ ‫فيما ه��زم ف��راي�ب��ورج �ضيفه كولن‬ ‫‪ .1-3‬واف�ت�ت��ح البو�سني من�صور‬ ‫مويدزا الت�سجيل لفرايبورج (‪،)36‬‬ ‫وادرك لوكا�س بودول�سكي التعادل‬ ‫(‪ )47‬م�سجال ه��دف��ه الثامن ع�شر‪،‬‬ ‫ل �ك��ن الأمل � ��اين م��ن ا� �ص��ل توجويل‬ ‫ك��رمي غيديه رج��ح كفة فرايبورج‬ ‫جم��ددا (‪ )54‬قبل �أن يوجه دانيال‬ ‫ك��ال �ي �ج �ي��وري ال �� �ض��رب��ة القا�ضية‬ ‫بالهدف الثالث (‪.)85‬‬ ‫و�سقط هوفنهامي على �أر�ضه �أمام‬ ‫ن��ورم�برج ‪ .3-2‬وت�ق��دم نورمربج‬ ‫عرب توما�س بيكهارت (‪.)9‬‬ ‫و�أع��اد هوفنهامي االم��ور اىل نقطة‬ ‫ال�صفر بادراكه التعادل من اندريا�س‬ ‫بيك (‪ .)22‬و�أع ��اد دي ��دايف التقدم‬ ‫ل� �ن ��ورم�ب�رج جم � ��ددا يف الدقيقة‬ ‫االخ�يرة من ال�شوط االول‪.‬وح�سم‬ ‫ب�ي�ك�ه��ارت ال�ن�ت�ي�ج��ة ب�شكل كبرية‬ ‫بالهدف الثالث لنورمربج (‪ )71‬قبل‬ ‫�أن يقل�ص الهولندي اد�سون برافهايد‬ ‫الفارق (‪.)88‬‬

‫الإخفاق الأوروبي مل يعرقل الريال يف طريقه نحو اللقب املحلي‬

‫حق ��ق ري ��ال مدريد ف ��وز ًا مهم ًا عل ��ى �إ�شبيلية‬ ‫بنتيج ��ة ثالث ��ة �أه ��داف دون رد يف املب ��اراة‬ ‫الت ��ي �أجرت على ملع ��ب �سانتياجو برينابيو‬ ‫حل�س ��اب اجلول ��ة ‪ 36‬من ال ��دوري الإ�سباين‬ ‫ظه ��ر ام�س االحد‪ .‬هذا الف ��وز‪ ،‬ثبت به الريال‬ ‫قدمي ��ه يف ال�ص ��دارة وو�ض ��ع ب ��ه نف�س ��ه يف‬ ‫�أف�ضل الظروف من �أجل حتقيق لقب غاب عن‬ ‫خزائنه لثالثة موا�سم متتالية‪.‬‬ ‫تق ��دم رونالدو للري ��ال يف الدقيقة ‪ 19‬لي�صل‬ ‫لهدفه رقم ‪ 43‬يف الدوري الإ�سباين ومرتبع ًا‬ ‫على عر�ش �ص ��دارة الهداف�ي�ن ‪،‬وفاج�أ بنزميا‬ ‫الزوار بهدف ث ��اين يف الدقيقة ‪.49‬و�ضاعف‬ ‫ح�صته يف املباراة بر�أ�سية جميلة يف الدقيقة‬ ‫‪.52‬‬

‫رفع ري ��ال مدري ��د ر�صيده يف ال�ص ��دارة �إىل‬ ‫‪ 91‬نقط ��ة بف ��ارق ‪ 10‬نق ��اط ع ��ن بر�شلون ��ة‬ ‫الو�صيف‪،‬الذيواجه رايو فايكانو م�ساء ام�س‬ ‫وخ�سارته �ستمنح اللقب مبا�شرة للريال دون‬ ‫�إنتظار الأ�سابي ��ع املقبلة‪.‬بينما توقف ر�صيد‬ ‫�إ�شبيلية عند ‪ 48‬نقطة يف املركز التا�سع‪.‬‬ ‫و �أبق ��ى ليفانتي عل ��ى �آمال ��ه باحل�صول على‬ ‫املرك ��ز الراب ��ع امل�ؤه ��ل �إىل ال ��دور التمهيدي‬ ‫م ��ن م�سابق ��ة دوري �أبط ��ال �أوروب ��ا بف ��وزه اوديون ايغهالو (‪.)67‬‬ ‫عل ��ى �ضيفه غرناط ��ة ‪ 1-3‬ال�سبت يف املرحلة ورف ��ع ليفانتي ر�صيده �إىل ‪ 52‬نقطة و�أ�صبح‬ ‫ال�ساد�س ��ة والثالث�ي�ن من ال ��دوري اال�سباين رابعا م�ؤقتا بانتظار �أن يقدم له جاره فالن�سيا‬ ‫لك ��رة الق ��دم احرزهما للعاج ��ي ارونا كوين الثالث خدمة بفوزه على ملقا‪.‬‬ ‫(‪ )46‬وت�ش ��ايف توري� ��س (‪ )72‬وفال ��دو م ��ن و�أ�صب ��ح را�سينغ �سانتان ��در "منطقيا" بحكم‬ ‫الر�أ�س الأخ�ضر (‪ ،)83‬مقابل هدف للنيجريي الهاب ��ط �إىل الدرج ��ة الثاني ��ة بع ��د خ�سارت ��ه‬

‫الثقيلة �أمام م�ضيفه ريال �سو�سييداد بثالثية‬ ‫نظيف ��ة �سجله ��ا الفرن�سي انط ��وان غريزمان‬ ‫(‪ 46‬و‪ )70‬واميان ��ول اغرييت�شي (‪.)83‬ويف‬ ‫املقابل‪� ،‬أنع� ��ش �سبورتينغ خيخون حظوظه‬ ‫مبوا�صل ��ة م�ش ��واره يف دوري الأ�ضواء بعد‬ ‫عودته م ��ن بر�شلونة بفوز ثم�ي�ن وكبري على‬ ‫م�ضيف ��ه �إ�سباني ��ول بثالثي ��ة نظيف ��ة �سجلها‬ ‫ادريان كولونغا (‪ )48‬والأرجنتيني او�سكار‬ ‫تريخو (‪ )69‬والكرواتي مات بيليت�ش (‪.)79‬‬ ‫و�سق ��ط خيت ��ايف على �أر�ض ��ه �أم ��ام مايوركا‬ ‫به ��دف الليك�سي� ��س روان ��و (‪ ،)90‬مقاب ��ل‬ ‫ثالث ��ة �أهداف لفيكت ��ور كا�سادي�سيو�س (‪)29‬‬ ‫واليخان ��درو الف ��ارو (‪ )68‬وتومي ��د هيمي ��د‬ ‫(‪.)77‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫ين�ضم لفريق كركوك‬ ‫ال�سنغايل مادو‬ ‫ّ‬ ‫كالعب غري حمرتف‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ف�شلت �صفقت �أن���ض�م��ام الالعب‬ ‫ال �� �س �ن �غ��ايل م � ��ادو م ��ال ��ك لفريق‬ ‫كركوك ب�صفة حمرتف ب�سبب عدم‬ ‫ح�صوله على اال�ستغناء من احتاده‬ ‫ال�سنغايل‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل�ن���س��ق االع�ل�ام ��ي لفريق‬ ‫ك��رك��وك م ��راد ال �ب��زاز يف م�ؤمتر‬ ‫�صحفي ح�ضره مرا�سل(للوكالة‬ ‫االخ �ب��اري��ة ل�لان �ب��اء) ال���س�ب��ت‪� :‬إن‬ ‫االحت���اد ال �ع��راق��ي امل��رك��زي بكرة‬ ‫القدم ابلغنا انه رف�ض �أدراج الالعب‬ ‫ال�سنغايل �ضمن ك�شوفات فريق‬ ‫كركوك ب�سبب ع��دم ح�صوله على‬

‫اال�ستغناء من االحت��اد ال�سنغايل‪،‬‬ ‫ب�سبب �أن �ت �ه��اء ال��ف�ت�رة املحددة‬ ‫النتقال الالعبني املحرتفني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البزاز‪� :‬أن ادارة الفريق‬ ‫حتدثت مع مادو مالك وقد ابلغته‬ ‫ان ��ه ل�ي����س م�سجال ك�م�ح�ترف يف‬ ‫ال�سنغال وان��ه ي�ستطيع ان يلعب‬ ‫لفريق ك��رك��وك دون احل��اج��ة اىل‬ ‫احل �� �ص��ول ع �ل��ى اال� �س �ت �غ �ن��اء من‬ ‫احتاده‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ه�ي�ئ��ة الإداري� � ��ة لنادي‬ ‫كركوك‪ ،‬قد ك�شفت يف بداية ني�سان‬ ‫احلايل‪ ،‬عن تعاقدها ب�شكل ر�سمي‬ ‫م��ع خم�سة الع�ب�ين ج��دد‪� ،‬ضمنهم‬ ‫ال�سنغايل ‪.‬‬

‫نوزاد يخفق يف الت�أهل بفارق ن�صف ثانية‬ ‫جن جو‪-‬جا�سم الربيعي‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫اخ� �ف ��ق اجل � � ��ذاف ح� �ي ��در ن � ��وزاد‬ ‫م��ن ال�ت��اه��ل اىل االومل �ب �ي��اد وجاء‬ ‫باملركز الرابع بفارق ن�صف ثانية‬ ‫ع ��ن ال �ث��ال��ث ال� �ك ��وري اجلنوبي‬ ‫يف اختتام ت�صفيات ا�سيا ام�س‬ ‫امل�ؤهلة الوملبياد لندن للتجديف‬ ‫ال �ت��ي اق�ي�م��ت يف م��دي�ن��ة ج��ن جو‬ ‫الكورية ويذكر ان حيدر تفوق على‬ ‫مناف�سيه يف الدور االول وحل اوال‬ ‫على جمموعته اال انه مل ي�ستطيع‬ ‫اح� �ت�ل�ال امل ��راك ��ز ال��ث�ل�اث��ة التي‬ ‫ترت�شح اىل اوملبياد لندن وتر�شح‬ ‫املت�سابق االول من تايبية والثاين‬

‫‪No.(239) - 30 Monday ,April , 2012‬‬

‫من كازاخ�ستان والثالث من كوريا‬ ‫ج وق��د خيب امالنا حيث ك��ان من‬ ‫املر�شحني االوائ��ل يف هذة اللعبة‬ ‫مبا ميتلكه من خربة اكت�سبها من‬ ‫خالل م�شاركاته الدولية واخرها‬ ‫ح���ص��ول��ة ع�ل��ى ب��رون��زي��ة ال ��دورة‬ ‫اال�سيوية يف ال�صني لعام ‪2010‬‬ ‫وقد تفاج�أ حيدر بهبوط م�ستواه‬ ‫يف ال‪ 100‬م االخرية و�سقط على‬ ‫من�صة النهاية م��ن ج��راء االعياء‬ ‫وبعد فح�صه من قبل االطباء تبني‬ ‫انه هبوط �شديد يف ال�ضغط ونقل‬ ‫على اث��ره��ا اىل املكان املخ�ص�ص‬ ‫اىل ال�ع�ن��اي��ة ال�ط�ب�ي��ة وبا�شراف‬ ‫االطباء ملدة اكرث من �ساعة‬

‫النوار�س تبحث عن حت�سني موقعها يف خارطة الدوري على ح�ساب كركوك‬

‫الأنيق ي�سعى لإيقاف زحف االمرباطور ورد االعتبار العتالء و�صافة ّ‬ ‫النخبة‬ ‫مدينته باخلروج بنتيجة جيدة من‬ ‫اجل االبتعاد عن مرحلة اخلطر بعد‬ ‫ان ا�صبح الفارق نقطتني مع اقرب‬ ‫مناف�سيه يف مربع اخلطر اذ يحتل‬ ‫املركز اخلام�س ع�شر بر�صيد ‪23‬‬ ‫نقطة ‪.‬‬ ‫ويلتقي يوم غد يف مباراة م�ؤجلة‬ ‫م��ن ال � ��دور ن�ف���س��ه ف��ري �ق��ا كربالء‬ ‫�صاحب املركز الثالث ع�شر ( ‪24‬‬ ‫نقطة ) واحل ��دود ال�ق��اب��ع يف ذيل‬ ‫القائمة ( ‪ 8‬نقاط )وانتهت مباراة‬ ‫امل��رح�ل��ة االوىل ب�ت�ع��ادل الفريقني‬ ‫‪. 2-2‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ي�شهد ملعب ال �ك��رخ يف ال�ساعة‬ ‫الرابعة والن�صف من ع�صر اليوم‬ ‫امل �ب��اراة املهمة ب�ين فريقي اربيل‬ ‫املت�صدر والطلبة يف لقاء م�ؤجل‬ ‫من الدور الثاين من املرحلة الثانية‬ ‫لدوري النخبة بكرة القدم بتحكيم‬ ‫علي �صباح وجليل �صيفي وجناح‬ ‫رح��م واح�م��د ذاري ويلعب اليوم‬ ‫ال � � ��زوراء م ��ع ك ��رك ��وك يف ملعب‬ ‫ال�شرطه بتحكيم زيد ثامر وجهاد‬ ‫عطيه وعبد االمري علي واحمد عبد‬ ‫الله ان يلعب الثالثاء فريقا كربالء‬ ‫واحل � ��دود مب�ل�ع��ب االول بقيادة‬ ‫احلكم �سالم ع��واد واحمد خرباط‬ ‫وو�سام حممد وعلي عبا�س‪.‬‬ ‫ومتثل مباراة الطلبة واربيل اهمية‬ ‫ك�ب�يرة للفريقني اذ ي��ام��ل الطالب‬ ‫ب�ت�ح�ق�ي��ق اك �ث�ر م ��ن غ��اي��ة اول �ه��ا‬ ‫ح�صد النقاط الثالث لالرتقاء اىل‬ ‫الو�صافة وثانيهما رد االعتبار امام‬ ‫الفريق نف�سه بعد ان خ�سر ‪ 2-1‬يف‬ ‫افتتاح الدوري الذي كان يف وقته‬ ‫مل ي�ستغ م��درب��ه جمال علي الذي‬ ‫اراد تاجيلها ‪ .‬وتبدو مهمة الطالب‬ ‫�صعبة يف �ضوء ارتفاع معنويات‬ ‫مناف�سه ارب �ي��ل ب�ع��د اق�تراب��ه من‬ ‫التاهل ا�سيويا وهذا ما اكده مدرب‬ ‫فريق الطلبة جمال ال��ذي قال ‪� :‬إن‬ ‫فريق �أربيل يعي�ش �أف�ضل حاالته‬ ‫بعدما ت�صدر جمموعته يف كا�س‬ ‫االحت���اد اال� �س �ي��وي ل��ذل��ك �ستكون‬ ‫مهمة الطلبة �أمامه ع�سرية‪،‬وان هذا‬ ‫االم��ر يعرفه العبو الفريق جيد ًا‬ ‫وه��و ما �سيجعلهم يلعبون بكامل‬ ‫طاقتهم لتخطي الفريق الهولريي‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان م �ب��اراة فريقه اليوم‬ ‫�ستكون مهمة م���ش�ير ًا اىل �سعي‬ ‫ف��ري �ق��ه اىل و�أد اح�ل��ام الفريق‬ ‫االرب�ي�ل��ي بتخطي ح��اج��ز الطالب‬ ‫و�أي �ق��اف طموحه بتعزيز مكانته‬ ‫ب�صدارة نخبة الكرة‪.‬‬ ‫وذك� ��ر‪ :‬ان ف��ري�ق��ه �أ��س�ت�ف��اد كثري ًا‬ ‫م��ن ف�ترة ال��راح��ة ال�ت��ي خ�ضع لها‬ ‫وك��ان��ت فر�صة لأ�ست�شفاء الكثري‬ ‫م��ن الالعبني م��ن اال��ص��اب��ات التي‬

‫غدا انطالق الدور الرابع‬ ‫والع�شرين‬

‫حل �ق��ت ب �ه��م اىل ج��ان��ب التدريب‬ ‫ب�صورة مكتملة وهو ما �سيجعلنا‬ ‫نر�سم الفرحة على �شفاه جماهرينا‬ ‫والظفر بالنقاط الثالث‪.‬‬ ‫احلفاظ على القمة �أ�صعب من‬ ‫الو�صول �إليها‬

‫ويف اجل�ه��ة املقابلة يطمح فريق‬ ‫اربيل بالعودة اىل مدينته بنتيجة‬ ‫اي �ج��اب �ي��ة ت �ع��زز ت �ف��وق��ه وت�شبثه‬ ‫ب��ال���ص��دارة وت��و��س�ي��ع ال �ف��ارق مع‬ ‫اق��رب مناف�سيه الذين اخفقوا يف‬ ‫الدور املا�ضي وهذا ما �أكده ع�ضو‬ ‫اجل�ه��از الفني لفريق ارب�ي��ل عمر‬ ‫جميد الذي قال ‪� :‬أن فريقه ي�سعى‬ ‫للفوز باملباراة امل�ؤجلة التي �ستقام‬ ‫ال �ي��وم لالبتعاد ب �ف��ارق م��ري��ح من‬ ‫ال�ن�ق��اط ع��ن مناف�سيه يف ج��دول‬

‫ترتيب فرق الدوري املحلي‪.‬‬ ‫وبني جميد �أن "معنويات العبينا‬ ‫يف اف �� �ض��ل ح� ��ال ب �ع��د النتائج‬ ‫االيجابية واملتميزة االخ�يرة لهم‬ ‫�سواء يف مناف�سات دوري الكرة ام‬ ‫يف بطولة ك�أ�س االحتاد اال�سيوي‪،‬‬ ‫ول �ك��ن رغ ��م ل��ذل��ك ف � ��أن امل �ه �م��ة لن‬ ‫تكون �سهلة الن احلفاظ على القمة‬ ‫ا�صعب من الو�صول اليها وعموما‬ ‫فريق اربيل جاهز لتقدمي اداء رفيع‬ ‫وم�ستوى طيب واخلروج بنتيجة‬ ‫ايجابية تبعدنا عمن يالحقنا من‬ ‫فرق الدوري االخرى"‪.‬‬ ‫وذك��ر �أن "فريق الطلبة لن يكون‬ ‫خ�صما �سهال بل على العك�س متاما‬ ‫فهو يعد م��ن اف�ضل ف��رق ال��دوري‬ ‫م��ن خ�لال وج��ود عنا�صر �شبابية‬

‫واخ ��رى تتمتع ب�خ�برة ك�ب�يرة يف‬ ‫�صفوف الفريق ف�ضال ع��ن وجود‬ ‫ج �ه��از ف �ن��ي م�ت�م�ك��ن ومي �ت �ل��ك من‬ ‫ال�ك�ف��اءة وال��دراي��ة ال�شيء الكبري‬ ‫بقيادة امل��درب جمال علي كما انه‬ ‫ي�ل�ع��ب ب ��أ� �س �ل��وب م�ف�ت��وح ك�م��ا هو‬ ‫احلال مع هولري"‪.‬‬ ‫وتابع "�أعتقد اننا �سن�شاهد مباراة‬ ‫مم�ت�ع��ة ب�ي�ن ال �ط��رف�ين و�ستكون‬ ‫حافلة بالندية واالث��ارة الكبريتني‬ ‫مل��ا ت�ضمه ��ص�ف��وف ال�ف��ري�ق�ين من‬ ‫جنوم المعة والعبني كبار"‪.‬‬ ‫ويحتل فريق اربيل �صدارة دوري‬ ‫الكرة بر�صيد ‪ 49‬نقطة بينما يحتل‬ ‫الطلبة امل��رك��ز اخل��ام����س بر�صيد‬ ‫‪ 42‬نقطة متخلفا ب�ف��ارق نقطتني‬ ‫ع��ن ده ��وك واجل��وي��ة ون�ق�ط��ة عن‬

‫ال�شرطة‪.‬‬

‫الزوراء ي�سعى لتح�سني موقعه‬

‫ويف م �ب��اراة م�ؤجلة ثانية اليوم‬ ‫يتطلع فريق الزوراء اىل ا�ستعادة‬ ‫نغمة االنت�صارات وحت�سني موقعه‬ ‫يف خ��ارط��ة ال � ��دوري ورد الدين‬ ‫امام فريق كركوك الذي فاز بهدف‬ ‫نظيف يف املرحلة االوىل ‪ .‬وتبدو‬ ‫كفته راجحة يف �ضوء معنوياته‬ ‫ال �ع��ال �ي��ة ب �ن �ج��اح��ه يف االق�ت��راب‬ ‫للتاهل ا�سيويا وتقدميه م�ستوى‬ ‫متميزا كما انه ي�ضع ن�صب عينيه‬ ‫ب��ان ال�ف��وز ال�ي��وم �سيجعله يتقدم‬ ‫ث�ل�اث خ��ط��وات ن �ح��و االم � ��ام اىل‬ ‫امل��رك��ز ال�سابع اذ يقف حاليا يف‬ ‫امل��رك��ز العا�شر بر�صيد ‪ 32‬نقطة‬ ‫وي��ام��ل فريق ك��رك��وك ال �ع��ودة اىل‬

‫وتنطلق يف الوقت نف�سه ي��وم غد‬ ‫مناف�سات الدور الرابع والع�شرين‬ ‫( اخل��ام ����س م��ن امل��رح �ل��ة الثانية‬ ‫) ب��اق��ام��ة م �ب��ارات�ين ب�ين ال�شرطة‬ ‫وب� �غ ��داد ال �ت��ي يحت�ضنها ملعب‬ ‫ال�شرطة والكهرباء مع النفط يف‬ ‫ملعب االخري‬ ‫واعلن االحتاد العراقي بكرة القدم‬ ‫ان ي��وم االرب �ع��اء �سي�شهد اقامة‬ ‫ث�لاث م��واج�ه��ات حيث �سي�ستقبل‬ ‫فريق ال�ق��وة اجل��وي��ة النجف على‬ ‫م�ل�ع�ب��ه يف ح�ي�ن � �س �ي �غ��ادر فريق‬ ‫امليناء اىل حمافظة دهوك ملواجهة‬ ‫فريقها الكروي على ملعبه وو�سط‬ ‫جماهريه ويف اخر مباريات يقابل‬ ‫فريق ال�شرقاط فريق امل�صايف على‬ ‫ملعب االول ‪.‬وت�ستانف مباريات‬ ‫الدور يوم ال�سبت مبواجهة الطلبة‬ ‫ف��ري��ق ك��رب�لاء ع�ل��ى ملعب الكرخ‬ ‫وي�ستقبل ارب �ي��ل ال�صناعة على‬ ‫ملعبه يف فران�سو حريري ويغادر‬ ‫الزوراء اىل زاخو ملواجهة فريقها‬ ‫ال�ك��روي يف حني ي�ستقبل كركوك‬ ‫فريق التاجي‪.‬ويف اخ��ر مباريات‬ ‫اجلولة ي�ستقبل فريق الكرخ متذيل‬ ‫الرتتيب فريق احل��دود على ملعب‬ ‫االول ي ��وم االح� ��د‪.‬واك� ��د م�صدر‬ ‫مطلع من احتاد كرة القدم اىل نية‬ ‫االحتاد تقدمي مباراة القوة اجلوية‬ ‫والنجف اىل يوم اجلمعة من اجل‬ ‫اتاحة الفر�صة اىل جماهري الفريقن‬ ‫حل�ضور اللقاء ‪.‬‬

‫الأمل معقود على حممد كاظم للم�شاركة يف �أوملبياد لندن احتاد ال�صحافة الريا�ضي يقرر و�ضع ميثاق �شرف خا�ص لل�صحفيني الريا�ضيني‬ ‫كوريا اجلنوبية‪-‬هيثم حممد ر�شيد‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫تختتم يف ال�صالة الرئي�سة ملدينة‬ ‫(بيونغ ت��اك) الكورية اجلنوبية‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة اال�� �س� �ي ��وي ��ة الثانية‬ ‫واالرب�ع��ون باقامة ال�سباق الذي‬ ‫يتوقع له ان يكون م�سك اخلتام‬ ‫مل �� �ش��ارك��ة ال��رب��اع�ين االق� ��وى يف‬ ‫القارة ال�صفراء وهم كذلك االقوى‬ ‫عامليا وامل��ر��ش�ح��ون لنيل اف�ضل‬ ‫االو�سمة يف االوملبياد املقبل الذي‬ ‫�سيجري يف ل�ن��دن �صيف العام‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ال���س��اع��ة ال�ع��ا��ش��رة �صباح ًا‬ ‫ب�ت��وق�ي��ت ب �غ��داد ��س�ي�ق��ف رباعنا‬ ‫حم �م��د ك��اظ��م حم �م��د ج � ��واد بني‬ ‫الكبار وهو على عاتقه اكمال مهمة‬ ‫من �سبقه من الرباعني العراقيني‬ ‫يف احل�صول على بطاقة الت�أهل‬ ‫التي �ستتيح للعراق امل�شاركة يف‬ ‫ال�ع��ر���س االومل �ب��ي ال�ك�ب�ير برباع‬ ‫واحد يف �ضوء �آلية الرت�شيح التي‬ ‫ي�ضعها االحتاد الدويل للعبة‪.‬‬ ‫من يناف�سنا على الت�أهل؟‬

‫ولتو�ضيح ال�صورة امللتب�سة لدى‬ ‫الكثريين البد من القول ان الآلية‬ ‫ال �ت��ي و��ض�ع�ه��ا االحت � ��اد ال ��دويل‬ ‫ل��رف��ع االث �ق��ال ت�ضمن ح��ق الدول‬

‫وق��رغ�ي��ز��س�ت��ان ور��ص�ي��ده��ا ‪125‬‬ ‫نقطة وقد �ضمنتا الت�أهل ثم تايبيه‬ ‫ول�ه��ا ‪ 117‬نقطة اي ان�ه��ا تتقدم‬ ‫علينا بفارق نقطة واح��دة‪ .‬ت�أتي‬ ‫بعدنا ك��ل م��ن الهند ورر�صيدها‬ ‫‪ 109‬ن �ق��اط ث��م ال���س�ع��ودي��ة ‪108‬‬ ‫نقاط‪ .‬وماليزيا ‪ 104‬ثم اليابان‬ ‫يف املرتبة الثامنة ولها ‪ 94‬نقطة‬ ‫لكن بقي لديها اثنان من الرباعني‬ ‫يتناف�سان يف الوزن االخري‪.‬‬

‫(العظمى) على م�ستوى اللعبة‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك فهي ال تبخ�س ح��ق دول‬ ‫ال�صف ال�ث��اين ان �صح التعبري‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ه ��ذا اال� �س��ا���س ف�ق��د كانت‬ ‫فرق ال�صني واي��ران والكوريتان‬ ‫وت��رك �م��ان �� �س �ت��ان وكازاخ�ستان‬ ‫واوزبك�ستان قد ت�أهلت تلقائي ًا قبل‬ ‫هذه البطولة يف �ضوء اجنازاتها‬ ‫يف البطوالت ال�سابقة لقارة ا�سيا‬ ‫وكذلك بطوالت العامل بحيث تاخذ‬ ‫العراق نائبا لرئي�س اللعبة‬ ‫كل دولة ح�صتها من عدد الرباعني‬ ‫الفنية‬ ‫الذين ميثلونها بح�سب اولويتها‬ ‫يف ت�صنيف االحت� ��اد اال�سيوي وع �ل��ى ال���ص�ع�ي��د االداري متكن‬ ‫ال �ت��ي مي �ك��ن ان ن�ث�ب�ت�ه��ا‪ ،‬م��ع كل ال�ع��راق من ا�ستعادة حقه يف ان‬ ‫ال� �ف���وارق‪ ،‬ب��ال�ت���ص�ن�ي��ف العاملي ي�صبح مم�ث�ل��ه م�صطفى �صالح‬ ‫يف لعبة التن�س‪ .‬ثم ابقت الباب مهدي نائبا لرئي�س اللعبة الفنية‬ ‫مفتوحا ل�صراع اكرث من ‪ 25‬بلد ًا يف االحت � � ��اد اال�� �س� �ي ��وي وك���ان‬ ‫على ثماين بطاقات ح�صة كل دولة م�صطفى الذي ي�شغل اي�ضا من�صب‬ ‫نائب رئي�س االحتاد العراقي لرفع‬ ‫منها امل�شاركة برباع واحد فقط‪.‬‬ ‫االثقال قد قدم اعرتا�ضا على االلية‬ ‫اين يقف العراق؟‬ ‫وبعد انتهاء املناف�سة على االوزان ال �ت��ي ج ��رت ب�ه��ا ان�ت�خ��اب��ات هذه‬ ‫من ‪ 56‬كغم وحتى ‪ 105‬كغم الذي اللعبة التي تعد اهم جلان االحتاد‬ ‫جرى منذ الثالثاء املا�ضي وامتد خ�لال االنتخابات التي ج��رت يف‬ ‫لغاية اليوم متكن العراق بف�ضل اوزب�ك���س�ت��ان يف اذار م��ن العام‬ ‫ك �ف��اح رب��اع �ي��ه م��ن ال �ب �ق��اء �ضمن املا�ضي حيث ابلغ يو�سف املانع‬ ‫دائ��رة املنتخبات املتناف�سة على ن��ائ��ب رئ�ي����س االحت���اد اال�سيوي‬ ‫ال �ت ��أه��ل‪ .‬فنحن الآن يف املرتبة االحتاد العراقي بنجاح اعرتا�ضه‬ ‫الرابعة بر�صيد ‪ 116‬نقطة تتقدمنا وا�سناد هذا املن�صب اىل م�صطفى‬ ‫ك��ل م��ن فيتنام ول �ه��ا ‪ 142‬نقطة �صالح‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ع�ق��د االحت���اد ال �ع��راق��ي لل�صحافة‬ ‫الريا�ضية اجتماعه ال� ��دوري يف‬ ‫مقره ام�س االول بح�ضور �أع�ضائه‬ ‫وق��د ت��دار���س امل�ج�ت�م�ع��ون فقرات‬ ‫حم�ضر االجتماع ال�سابق وناق�شوا‬ ‫ال� �ب� �ن ��ود امل� ��درج� ��ة ع� �ل ��ى ج� ��دول‬ ‫الأعمال وخرج االجتماع بعدد من‬ ‫التو�صيات واملقررات وكما ي�أتي ‪:‬‬ ‫�أوال ‪ :‬ناق�ش االجتماع �سري عمل‬ ‫االحت��اد خ�لال م��دة ال�شهور ال�ستة‬ ‫الأخ�ي�رة بايجابياتها و�سلبياتها‬ ‫يف مكا�شفة �صريحة وق��د �شخ�ص‬ ‫امل�ج�ت�م�ع��ون ح��ال��ة ال ��رك ��ود التي‬ ‫�أ�صابت ن�شاطات جلانه املختلفة‬ ‫وب�شكل يتقاطع مع �أهداف برناجمه‬ ‫املعلن يف ب��داي��ة ان�ت�خ��اب جمل�س‬ ‫الإدارة احل��ايل ل��ذا تقرر �أن تعقد‬ ‫االجتماعات ب�شكل دوري منتظم‬ ‫ب��واق��ع م��رت�ين يف ال�شهر وتبديل‬ ‫ر�ؤ�ساء بع�ض اللجان حيث �أ�صبح‬ ‫الزميل كاظم الطائي رئي�س جلنة‬ ‫ال �ع�لاق��ات وال��زم �ي��ل ي��و��س��ف فعل‬ ‫رئي�س اللجنة االجتماعية والت�أكيد‬ ‫على تفعيل اللجان الأخ��رى ورفع‬ ‫تقرير دوري بعمل كل جلنة ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬ق��رر االحت��اد ن�شر م�سودة‬

‫النظام الداخلي يف ال�صحف بعد‬ ‫�إج� ��راء ال �ت �ع��دي�لات امل �ق�ترح��ة من‬ ‫قبل الزمالء �أع�ضاء الهيئة العامة‬ ‫وا��س�ت�ق�ب��ال �أي م�لاح�ظ��ة جديدة‬ ‫بعد الن�شر وملدة �أ�سبوعني كي يتم‬ ‫�إق��راره ب�شكل نهائي كما حل جلنة‬ ‫ت�صنيف �أع �� �ض��اء ال�ه�ي�ئ��ة العامة‬ ‫وا�سند املهمة �إىل �أع�ضاء من خارج‬ ‫جمل�س الإدارة لتنفيذ املو�ضوع‬ ‫وفق املعايري املقرتحة يف االجتماع‬ ‫ال�سابق ورفعها �إىل جمل�س الإدارة‬ ‫لإقرار ما يرتتب على هذا الت�صنيف‬ ‫من واجبات وحقوق كما قرر و�ضع‬ ‫ميثاق �شرف خا�ص بال�صحفيني‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي�ين وط�ل��ب م��ن الأع�ضاء‬ ‫مقرتحات لدرا�ستها يف االجتماع‬ ‫املقبل‬ ‫ث��ال��ث��ا‪ :‬ي �ق �ي��م االحت� � ��اد ال �ع��راق��ي‬ ‫لل�صحافة الريا�ضية بالتعاون مع‬ ‫كلية الإعالم يف جامعة بغداد دورة‬ ‫تتناول �أخ�لاق�ي��ات املهنة والبيئة‬ ‫ال �ت �� �ش��ري �ع �ي��ة ال��ت��ي حت �ك��م حرية‬ ‫التعبري يف العراق وذل��ك يف متام‬ ‫ال�ساعة العا�شرة من يوم اخلمي�س‬ ‫‪� 10‬أي��ار املقبل ل��ذا يدعو الزمالء‬ ‫ر�ؤ�� �س ��اء الأق �� �س��ام ال��ري��ا��ض�ي��ة يف‬ ‫ال�صحف برت�شيح ممثليها و�إر�سال‬ ‫الأ��س�م��اء على ال�بري��د االلكرتوين‬

‫ل�لاحت��اد ب ��أ� �س��رع م��ا مي�ك��ن ‪isp.‬‬ ‫‪union@yahoo.com‬‬ ‫كما �ست�شهد الدورة وعلى هام�شها‬ ‫توقيع الكتاب اجلديد للزميل حممد‬ ‫جن��م ال��زب �ي��دي امل��و� �س��وم (تاريخ‬ ‫احل��رك��ة ال��ري��ا� �ض �ي��ة يف ال �ق��وات‬ ‫امل�سلحة وابرز جنومها) ‪.‬‬ ‫راب��ع��ا ‪ :‬ي�ق�ي��م االحت � ��اد العراقي‬ ‫لل�صحافة الريا�ضية دورة مهنية‬ ‫ل �� �ص �ح �ف �ي��ي اجل � �ن� ��وب ت� �ق ��ام يف‬ ‫حمافظة الب�صرة ودورة �أخ��رى‬ ‫ل�صحفيي الفرات الأو�سط وتنظم‬ ‫يف النجف اال�شرف و�سيتم حتديد‬ ‫تفا�صيلها الحقا ‪.‬‬ ‫خام�سا ‪ :‬ناق�ش االحت ��اد �شكوى‬ ‫ال��زم�ي��ل ��س��اج��د �سليم ��ض��د مدرب‬ ‫نفط مي�سان احمد دح��ام ال��ذي قام‬ ‫بالتهجم عليه يف ملعب الديوانية‬ ‫ب�سبب مقال من�شور يف ال�صحف‬ ‫وق� ��رر رف ��ع ال �� �ش �ك��وى �إىل احت��اد‬ ‫ك��رة ال�ق��دم مطالبا بت�شكيل جلنة‬ ‫حتقيقية لالقت�صا�ص من الأفعال‬ ‫وال� �ت� ��� �ص ��رف ��ات غ�ي�ر املن�ضبطة‬ ‫ك��ون امل��و��ض��وع يتعلق باحلريات‬ ‫ال�صحفية ك �م��ا ن��اق����ش تداعيات‬ ‫�أي� �ف ��اد ال��زم �ي��ل حم �م��د ن��ا� �ص��ر مع‬ ‫اللجنة الباراوملبية ومارافقها من‬ ‫مالب�سات وق��رر ا�ستدعاء الزميل‬

‫حمودي ي�شيد بدعم البارزاين للريا�ضة العراقية‬

‫ال�سليمانية ت�ض ّيف البطولة العربية للرتايثلون العام املقبل‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ا� �ش��اد رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة االومل �ب �ي��ة الوطنية‬ ‫العراقية رع��د حمودي بالدعم ال�لا حمدود‬ ‫ال��ذي يقدمه رئي�س وزراء اقليم كرد�ستان‬ ‫ال� �ع ��راق ن �ي �ج��رف��ان ال� �ب���ارزاين للريا�ضة‬ ‫العراقية ب�شكل ع��ام‪ ،‬جاء ذلك خالل كلمته‬ ‫يف حفل توزيع ال�شهادات التدريبية على‬ ‫امل���ش��ارك�ين يف دورة ال�ت���ض��ام��ن االوملبي‬ ‫الدولية التدريبية بالثالثي (الرتايثلون)‬ ‫التي اقيمت يف مدينة اربيل ‪ ،‬واقيم حفل‬ ‫التخرج يف فندق بي�ست ان اربيل بح�ضور‬ ‫ع ��دد م��ن اع �� �ض��اء ب��رمل��ان اق�ل�ي��م كرد�ستان‬ ‫العراق ونخبة من امل�س�ؤولني الريا�ضيني‬ ‫يف اللجنة االوملبية الكرد�ستانية باالقليم‬ ‫ف�ضال عن جمع كبري من الريا�ضيني ورجال‬ ‫ال�صحافة واالعالم‪.‬‬ ‫واكد حمودي ان �سعادته كبرية هو وزمال�ؤه‬ ‫اع�ضاء املكتب التنفيذي للجنة االوملبية‬ ‫الوطنية ال�ع��راق�ي��ة بتخريج ه��ذه النخبة‬ ‫املتميزة م��ن امل��درب�ين وامل��درب��ات بريا�ضة‬ ‫الثالثي متمنيا لهم اال�سهام يف تطوير هذه‬ ‫الريا�ضة م�ضيفا بالقول كما الب��د يل من‬ ‫تثمني ال��دور الكبري للمحا�ضرين االجانب‬ ‫الذين كان لهم الدور الكبري يف اجناح هذه‬ ‫ال��دورة التدريبية التي �ستفتح وبكل تاكيد‬

‫افاقا كبرية يف جمال لعبة الثالثي‪.‬‬ ‫وثمن اي�ضا جهود رئي�س واع�ضاء احتاد‬ ‫الثالثي املركزي من خالل جهودهم الكبرية‬ ‫املبذولة يف تطوير الكوادر الفنية واالدارية‬ ‫قائال ‪ :‬من دون هذه الكوادر ال ميكن للريا�ضة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ان ت�ت�ط��ور وت���ص��ل اىل م�صاف‬ ‫الدول املتقدمة وبناء منتخبات على م�ستوى‬ ‫عال يف �سبيل خلق جيل متميز يف ريا�ضة‬ ‫االجناز العايل ‪ .‬وا�ضاف ان التن�سيق بني‬ ‫اللجنتني االوملبية العراقية والكرد�ستانية‬ ‫و�صل اىل مرحلة جيدة ونحن �ساعون الن‬ ‫يكون هنالك تعاون كبري يف �سبيل تطوير‬ ‫الريا�ضة العراقية ورقيها نحو االف�ضل ‪.‬‬ ‫واو���ض��ح ح �م��ودي يف ن�ه��اي��ة ح��دي�ث��ه انه‬ ‫الب��د ل�ن��ا م��ن ت �ق��دمي ال�شكر ال�ك�ب�ير القليم‬ ‫كرد�ستان ال�ع��راق ال�ست�ضافته العديد من‬ ‫البطوالت اخلارجية وال��دورات التدريبيبة‬ ‫والتحكيمية وكذلك املع�سكرات التدريبية‬ ‫للمنتخبات الوطنية العراقية م�شريا اىل‬ ‫انه يتمنى ان تقام مثل هكذا دورات دولية‬ ‫يف جميع حمافظات العراق خ�لال املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫ورح ��ب رئ�ي����س االحت ��اد ال�ع��راق��ي للثالثي‬ ‫كمال ق��ادر باحل�ضور من ال�ضيوف م�ؤكدا‬ ‫يف كلمته ان للجنة االوملبية العراقية الدور‬ ‫ال�ك�ب�ير يف اجن ��اح ال� ��دورة ال�ت��دري�ب�ي��ة من‬

‫خ�لال تعاونها املثمر م��ع اللجنة االوملبية‬ ‫الدولية واالحتاد الدويل للثالثي‪ ،‬وال يجب‬ ‫ان نن�سى جهود وزارة الثقافة وال�شباب‬ ‫وال �ل �ج �ن��ة االومل �ب �ي��ة يف اق �ل �ي��م كرد�ستان‬ ‫ال �ع��راق‪ .‬وثمنت رئي�سة االحت ��اد ال��دويل‬ ‫للثالثي اال�سبانية ماري �سول كا�سادو الدعم‬ ‫الكبري الذي تقدمه اللجنة االوملبية العراقية‬ ‫الحتاد اللعبة املحلي من خالل تعاونها مع‬ ‫اللجنة االوملبية الدولية واالحت��اد الدويل‬

‫للثالثي (الرتايثلون)‪ ،‬كما البد من توجيه‬ ‫ال�شكر والعرفان للم�س�ؤولني يف االقليم على‬ ‫دعمهم الكبري لهذه الريا�ضة وتوفري كافة‬ ‫م�ستلزمات اجناح الدورة التدريبية الدولية‬ ‫التي اقيمت يف اربيل‪.‬‬ ‫وا�شادت كا�سادو بالعن�صر الن�سوي الذي‬ ‫�شارك بكثافة يف الدورة التدريبية ونوعية‬ ‫امل��درب�ين وامل��درب��ات امل���ش��ارك�ين مبينة ان‬ ‫ال � ��دورة ال�ت��دري�ب�ي��ة رك���زت ع�ل��ى املفاهيم‬

‫االوملبية من خالل ال�سلم والريا�ضة وتعزيز‬ ‫الثقافة الريا�ضية‪.‬‬ ‫رئي�سة االحت��اد ال��دويل قدمت �شكرها على‬ ‫ح�سن اال�ستقبال م��ؤك��دة �شعرت ك ��أين يف‬ ‫مدينتي مدريد ولي�س �أربيل‪.‬‬ ‫واع �ل��ن رئ�ي����س االحت� ��اد ال �ع��رب��ي للثالثي‬ ‫امل�صري احمد نا�صر يف كلمته خالل حفل‬ ‫االف�ت�ت��اح ع��ن ان البطولة العربية املقبلة‬ ‫للمنتخبات �ستقام يف مدينة ال�سليمانية‬ ‫ب�إقليم كرد�ستان العراق خالل العام ‪.2013‬‬ ‫وا��ض��اف ان��ه انبهر كثريا بالتنظيم املميز‬ ‫للدورة التدريبية الدولية وكذلك بامل�شاركني‬ ‫الذين ن�صفهم من العن�صر الن�سوي االمر‬ ‫ال��ذي جعلني افتخر ب ��أين عربي وحقيقة‬ ‫العراق ا�صبح مثل يحتذى به فيما يخ�ص‬ ‫تعامله مع امل��ر�أة واهتمامه بها مبينا البد‬ ‫يل من توجيه ال�شكر الكبري للجنة االوملبية‬ ‫االعراقية على اجلهود الكبرية التي بذلتها‬ ‫يف �سبيل اجن��اح مثل هكذا دورة مهمة من‬ ‫خالل التعاون مع اللجنة االوملبية الدولية‬ ‫واالحتاد الدويل للثالثي وجمل�س الت�ضامن‬ ‫االوملبي ‪.‬‬ ‫ويف اخل�ت��ام مت توزيع �شهادات التدريب‬ ‫ذات امل�ستوى االول على امل�شاركني الـ ‪25‬‬ ‫يف ال� ��دورة ال��دول �ي��ة وك��ذل��ك املحا�ضرين‬ ‫االجانب‪.‬‬

‫نا�صر يف االجتماع املقبل وناق�ش‬ ‫كذلك �شكوى الزميل حممد �ساهي‬ ‫�ضد احتاد املواي تاي وقرر �إعادة‬ ‫�أيفاد الزميل �ساهي بعد �أن تخلف‬ ‫عن مرافقة وف��د املنتخب الوطني‬ ‫�إىل بطولة العرب يف القاهرة ‪.‬‬ ‫�ساد�سا‪ :‬تناول االجتماع مو�ضوع‬ ‫الإع � ��ان � ��ات امل ��ال� �ي ��ة ل� �ل ��زم�ل�اء يف‬ ‫امل�ن��ا��س�ب��ات امل�خ�ت�ل�ف��ة وق���رر منح‬ ‫بع�ضهم مبالغ معينة وقد تلقى ر�سالة‬ ‫من الزميل طه كمر ي�شيد مببادرة‬ ‫االحتاد اجتاه بعد �إج��راءاه عملية‬ ‫جراحية كما يتقدم االحتاد بال�شكر‬ ‫والتقدير �إىل معايل وزير ال�شباب‬ ‫والريا�ضة ملبادرته يف نقل الزميل‬ ‫�صكبان الربيعي �إىل م�ست�شفى‬ ‫ابن �سينا و�إر�سال وفد من الوزارة‬ ‫لزيارته كما ي�شكر احتادنا مبادرة‬ ‫اللجنة االوملبية الوطنية العراقية‬ ‫واخلبري الريا�ضي الدكتور با�سل‬ ‫عبد املهدي الذي قدم مبلغ ‪ 5‬ماليني‬ ‫دينار للزميل الربيعي من �صندوق‬ ‫تكافل الريا�ضيني وزاره �شخ�صيا‬ ‫وقد تقررتكليف الزميل نائب رئي�س‬ ‫االحتاد حممد خلف يف و�ضع خطة‬ ‫والية معينة ال�ستحداث �صندوق‬ ‫تكافل لل�صحفيني الريا�ضيني ‪.‬‬ ‫�سابعا ‪� :‬شكل االحتاد وفد مكون من‬

‫الزميلني رئي�س اللجنة االجتماعية‬ ‫ي��و� �س��ف ف �ع��ل ورئ��ي�����س اللجنة‬ ‫املهنية خليل جليل لزيارة الزميل‬ ‫جا�سم العزاوي يف مدينة الكوت‬ ‫لالطمئنان على �صحته بعد �إ�صابته‬ ‫ب�ع��ار���ض �صحي �أل��زم��ه الفرا�ش‪.‬‬ ‫ثامنا ‪ :‬كلف االحت��اد الزميل نائب‬ ‫رئي�س االحتاد حممد خلف مبتابعة‬ ‫م��و��ض��وع جت��دي��د ه��وي��ات الهيئة‬ ‫العامة ل��ذا نهيب بجميع الزمالء‬ ‫ب ��إر� �س��ال � �ص��ورة �شخ�صية على‬ ‫الربيد االلكرتوين لالحتاد ومتابعة‬ ‫املو�ضوع مع الزميل خلف ‪.‬‬ ‫تا�سعا ‪ :‬در�س االحتاد الطلب الذي‬ ‫تقدم فيه الزميل �سعد امل�شعل املقيم‬ ‫يف ��س��وري��ا ل�لان�ت�م��اء �إىل الهيئة‬ ‫العامة وقد واف��ق املجتمعون على‬ ‫الطلب ب�شرط ع��دم متتع الزميل‬ ‫امل�شعل بحقوق الإيفاد وذلك ح�سب‬ ‫اللوائح الداخلية لالحتاد كما مت‬ ‫حتويل طلبات االنتماء اجلديدة‬ ‫�إىل اللجنة املهنية لدرا�ستها وتقدمي‬ ‫تو�صيات يف االجتماع املقبل‪.‬‬ ‫ع��ا��ش��را‪ :‬تلقى االحت ��اد دع ��وة من‬ ‫االحتاد العربي لل�صحافة الريا�ضية‬ ‫حل� ��� �ض ��ور م �ل �ت �ق��ى الإع�ل�ام� �ي�ي�ن‬ ‫الريا�ضيني العرب يف �سوريا خالل‬ ‫�شهر متوز املقبل‪.‬‬

‫ا�ستبعاد الفائزين يف الهيئات الإدارية من‬ ‫الرت�شيح ملن�صبي �أمني ال�سر واملايل‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ا�� �س� �ت� �ب� �ع ��دت ال��ل��ج��ن��ة العليا‬ ‫لالنتخابات الفائزين بالهيئات‬ ‫االداري� ��ة ل�لان��دي��ة م��ن الرت�شيح‬ ‫ملن�صبي االمينني امل��ايل وال�سر‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال االج�ت�م��اع الذي‬ ‫عقدته اللجنة ظهر االحد ‪.‬‬ ‫واك��د وزي��ر ال�شباب والريا�ضة‬ ‫امل �ه �ن��د���س ج��ا� �س��م حم �م��د جعفر‬ ‫رئي�س اللجنة العليا ان اع�ضاء‬ ‫اللجنة يوا�صلون درا�سة ا�سماء‬ ‫املر�شحني للمن�صبني املذكورين‬ ‫بدقة الختيار االف�ضل ‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان العديد من اال�سماء‬ ‫املر�شحة غري م�ستوفية لل�شروط‬

‫م��ن ح �ي��ث ال �� �ش �ه��ادة وال �ك �ف��اءة‬ ‫واخل�برة موكد ًا ان على االندية‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة ت��ر��ش�ي��ح الكفاءات‬ ‫واخل� �ب� ��رات وه � ��ي ك� �ث�ي�رة لو‬ ‫حر�صت االن��دي��ة على ال��دق��ة يف‬ ‫االختيار ‪.‬‬ ‫وح�ضر االجتماع اع�ضاء اللجنة‬ ‫العليا لالنتخابات وه��م النائب‬ ‫�سعد حمزة ع�ضو جلنة ال�شباب‬ ‫وال��ري��ا��ض��ة ال�برمل��ان�ي��ة وع�صام‬ ‫الديوان وكيل ال��وزارة ل�ش�ؤون‬ ‫الريا�ضة والدكتور ح�سن علي‬ ‫كرمي م�ست�شار ال��وزارة ل�ش�ؤون‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ة وال��دك �ت��ور ع�ل��ي ابو‬ ‫ال�شون مدير عام دائ��رة الرتبية‬ ‫البدنية والريا�ضة ‪.‬‬

‫اليوم م�ؤمتر �صحفي حول املدار�س التخ�ص�صية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ب��رع��اي��ة امل�ه�ن��د���س ج��ا��س��م حممد‬ ‫جعفر وزي��ر ال�شباب والريا�ضة‬ ‫ت �ق �ي��م ال� � � ��وزارة ال� �ي ��وم االث �ن�ين‬ ‫م���ؤمت��را م��و��س�ع��ا ب�ح���ض��ور عدد‬ ‫من ر�ؤ�ساء االحت��ادات الريا�ضية‬ ‫وعمداء كليات الرتبية الريا�ضية‬ ‫يف ال� �ع ��راق وم� � ��دراء امل ��دار� ��س‬

‫التخ�ص�صية يف الوزارة‪.‬‬ ‫واكدت مديرة املكتب االعالمي يف‬ ‫الوزارة الدكتورة عا�صفة مو�سى‬ ‫ان االج�ت�م��اع �سيناق�ش االليات‬ ‫ال�صحيحة للتو�سع يف املدار�س‬ ‫التخ�ص�صية وافتتاح فروع لها يف‬ ‫جميع املحافظات‪.‬و�سيعقد امل�ؤمتر‬ ‫يف قاعة ال�سيادة مبقر ال��وزارة‬ ‫ال�ساعة العا�شرة �صباحا‪.‬‬


‫‪No.(239) - Monday 30 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫املوازنة ال�صعبة يف �أ ّيام االمتحانات النهائية‬

‫الأ���س��ر متتحن م��ع �أب��ن��ائ��ه��ا‪ ..‬والأخ��ي�رون ي����زدادون قلقا!‬ ‫يف ايام االمتحانات النهائية ال ميتحن الطلبة فح�سب بل الآباء واالمهات اي�ضا ‪ .‬انها‬ ‫ايام ا�ضطراب ‪ ،‬هزات ‪ ،‬ايقاعات مت�سارعة ‪ ،‬ترقبات ‪ .‬الكل م�ستنفر واملمت��ن قد يكون‬ ‫واحدا ‪ ،‬الكل يف فرن الهواج�س والتح�ضريات ‪ ..‬هكذا كل عام ‪.‬‬ ‫يقال ان القلق ا�سا�س النجاح ‪ ،‬وقلق الطالب يتحول اىل قلق عائلي ‪ ،‬و�شعائر ‪ ،‬وكلما‬ ‫بات معقدا احتاج اىل معادلة �صحيحة ‪ ،‬مثل كمية امللح الذي قليله يف الطعام ي�صلحه‬ ‫وكثريه يف�سده‪ .‬مع الفارق �أن يف موازين احلاالت ال�سيكولوجية ال تعرف املقادير بل‬ ‫يجري تعلمها يف احلياة ‪ ،‬مبرها وحلوها ‪ ،‬مت�شكلة من احلب وال�صرب والتفهم واحلكمة‬ ‫والرقابة واالقت�صاد بالنفقات النف�سية كاالرهاق او طلب الكمال ال�صعب الذي ال‬ ‫يتحقق‪ .‬‬ ‫باخت�صار االمتحانات النهائية ت�شبه عادة معركة ينت�صر فيها القائد الناجح او املقاتل‬ ‫ال�شجاع‪ ،‬وكما يقال يف االمثال (ال تعطني �سمكة ‪،‬علمني كيف ا�صطاد)‪.‬‬

‫متا�ضر حممد‬ ‫ّ‬ ‫توقعات غري منطقي ‬ ‫ة‬ ‫ال �� �س �ي��دة( ه ��دى ) م�ع�ل�م��ة‪ ،‬ت �ق��ول "ان‬ ‫التوقعات غري املنطقية لالباء واالبناء‬ ‫املبالغ بها والتي ال ت�ستند على ا�سا�س‬ ‫م�ستوى الطالب العلمي يقود اىل حاالت‬ ‫نف�سية �صعبة ‪ .‬فعلى االهل معرفة ميول‬ ‫وقدرات ابنائهم الطالب حتى يدفعونهم‬ ‫يف الطريق ال�صحيح ليكونوا ناجحني‬ ‫فيما يتعدى االمتحان اىل عمل الغد‪:‬‬ ‫الطبيب او املهن�س او املحامي الناجح‪.‬‬ ‫من االبناء من يعجز اهاليهم يف كيفية‬ ‫اي�ج��اد طريقة لتوا�صلهم م��ع املدر�سة‬ ‫وه�ن��ا ي�ج��ب ان ي�سلك ال�ط��ال��ب طريقا‬ ‫خمت�صرا يف الدرا�سة ‪ ،‬ويا حبذا لو كان‬ ‫قريبا من هواياته‪ ،‬وقد ت�أتي توقعات‬ ‫االب ��اء خميبة ل�لام��ال نتيجة ل�سيا�سة‬ ‫التخويف والتهديد والوعيد اخلاطئة ‪،‬‬ ‫وهذا يقلل من ا�ستعداد الطالب النف�سي‬ ‫الداء االمتحانات ب�شكل جيد"‪.‬‬ ‫�أ�سئلة ال�سنوات ال�سابقة و�أخطا�ؤها‬ ‫(حممد) طالب يف املرحلة النهائية من‬ ‫الدرا�سة االعدادية يتحدث عن اخلطط‬ ‫ال �ت��ي و��ض�ع�ه��ا خ�ل�ال ال �ع��ام الدرا�سي‬ ‫وع��ن مواظبته يف احل�ضور قائال ‪" :‬‬ ‫كنت امينا جدا على م�ستقبلي الدرا�سي‬ ‫وجعلت من فرحة والدي بالنتيجة هدفا‬ ‫الب��د م��ن ال��و� �ص��ول ال�ي��ه ‪ ،‬ل��ذا واظبت‬ ‫كثريا خ�لال ه��ذا ال�ع��ام باحل�ضور اىل‬ ‫امل��در� �س��ة وال� �ق ��راءة ي��وم��ا ب �ي��وم حتى‬ ‫ت�برجم��ت امل�ع�ل��وم��ات يف عقلي ب�شكل‬ ‫�صحيح وو�ضعت جدوال جيدا ملراجعة‬ ‫املواد قبل االمتحان‪ .‬لكن بالرغم من كل‬ ‫هذه اال�ستعدادات اراين مرتبكا وخائفا‬ ‫‪،‬احيانا ا�صاب باله�سترييا الح�سا�سي‬ ‫بالهلع من عدم ثقتي بقدراتي ‪ ،‬واحتمال‬ ‫ن�سياين ما قر�أته ‪ .‬هذا ال�شعور متعب ‪،‬‬ ‫لكني اعود واقنع نف�سي بان كل ما ا�شعر‬ ‫ب��ه جم��رد اوه ��ام ‪ ،‬ورمب ��ا ي�ك��ون قلقي‬ ‫نتيجة ما �سمعنا عنه من م�شاكل تخ�ص‬ ‫نوعية اال�سئلة و�صعوبتها يف ال�سنوات‬

‫املا�ضية خ�صو�صا االخطاء التي وجدت‬ ‫يف بع�ض املواد‪ ..‬ال ان�سى ان �أ�شري اىل‬ ‫كرثة االزمات يف البلد والقبول ومعاناة‬ ‫الطلبة منه‪ ..‬كل هذا ي�صارعني ويبقي‬ ‫اف �ك��اري ال�سلبية ‪..‬ول �ي ����س يل اال ان‬ ‫اقول (ربي ا�شرح يل �صدري وي�سر يل‬ ‫امري)"‪.‬‬ ‫التخبّط يف املناهج التدري�سيّة‬ ‫الكثري من املخت�صني يف جمال التعليم‬ ‫اكدوا وجود تخبط وا�ضح يف املناهج‬ ‫التعليمية ب��اال��ض��اف��ة اىل ح�شو دون‬ ‫ف��ائ��دة للمواد حتى �أخ��ذ الطالب مبد�أ‬ ‫احلفظ للمواد ‪ ،‬لذا يجب ان يعاد النظر‬ ‫بكيفية اعداد املناهج مع مراعاة م�ستوى‬ ‫الطالب‪.‬‬ ‫ال�ط��ال�ب��ة (ف��اط �م��ة) يف ال���ص��ف الثاين‬ ‫االب�ت��دائ��ي ت�ق��ول "ارى ان امل ��واد لهذا‬ ‫العام �سهلة جدا ويل علم بالبع�ض منها‬ ‫فعندما اق ��ر�أ العلوم مثال ارى �صورا‬ ‫كثرية وكبرية وكلها تتحدث عن البيت‬ ‫ومب��اذا يفيدنا فهل هناك من ال يعرف‬ ‫االجابة عن فوائد امل��اء وال�ه��واء ولكل‬ ‫م��و��ض��وع ف�صل ك��ام��ل‪ ،‬اعتقد ان هذه‬ ‫امل��واد ان اردن��ا تف�صيلها ال حتتاج غري‬ ‫ف�صل �صغري ونف�س احل��ال��ة يف باقي‬ ‫املواد"‪.‬‬ ‫وان اردن ��ا ا�ستعرا�ض باقي املراحل‬ ‫لوجدنا الكثري من االمور غري الدقيقة‪.‬‬ ‫م�ث�لا ن�ح�ت��اج اىل ال�ترك �ي��ز ع�ل��ى م��ادة‬ ‫االن �ك �ل �ي��زي وي�ف���ض��ل اخ ��ذ ه ��ذه امل ��ادة‬ ‫ب�شكل مب�سط من املرحلة االوىل ‪ ،‬ومادة‬ ‫احل��ا��س��وب ه��ي االخ ��رى ا�صبحت من‬ ‫ال�ضرورات ‪ ،‬ومادة اال�سالمية حتولت‬ ‫اىل م��ادة روتينية حيث ت�ع��اد الآي��ات‬ ‫نف�سها وال يوجد جديد كا�ستحداث طرق‬ ‫لتهذيب الطفل عن طريق الدين ‪ .‬اما در�س‬ ‫الريا�ضة والفنية فيكتبان يف جدول‬ ‫الدرو�س فقط وال نرى اي اجنازات وال‬ ‫اهتمام من املدر�سة او الطالب‪ ،‬متنا�سني‬ ‫ان طرق التعليم اجليدة من اعداد كادر‬

‫متخ�ص�ص ومناهج متطورة تعد جيال‬ ‫واعيا متقدما ق��ادرا على حل م�شكالته‬ ‫خ�صو�صا ان هذا اجليل اكرث وعيا من‬ ‫االجيال التي �سبقته ب�سبب اطالعه على‬ ‫ام��ور ك�ث�يرة اب �ت��داء م��ن التكنولوجيا‬ ‫التي دخلت على لعبه م��رورا بالتلفاز‬ ‫وك�ثرة الف�ضائيات وم��ا ت�ضيفه للطفل‬ ‫من تفتح واالنرتنيت ‪ ..‬وه��ي عنا�صر‬ ‫حتتل عقل الطفل وا�صبح اكرب مما كان‬ ‫عليه الطفل �سابقا‪.‬‬ ‫تنظيم الوقت‬ ‫ك ��ل ع� ��ادة يف احل� �ي ��اة ي �ح �ت��اج دعمها‬ ‫اىل ج�ه��د‪ ،‬لكن تنظيم ال��وق��ت م��ن اهم‬ ‫العادات التي حتتاج اىل ت�صميم وجهد‬ ‫م�ضاعف‪ .‬ه��ذا م��ا تقوله ال�سيدة (ام‬ ‫فرا�س) م�ضيفة "الطالب يف هذه الفرتة‬ ‫يحتاج اىل ه��ذا اجلهد امل�ضاعف على‬ ‫ان يراعي اول مبد�أ من مبادئ تنظيم‬ ‫الوقت وه��و و�ضع خمطط او برنامج‬ ‫ق��راءة ون��وم وا�ستجمام حتى ي�ستفيد‬ ‫م��ن ي��وم��ه وي �ع �ط��ي ل�ل�ج���س��د ول �ل��روح‬ ‫وللعقل كل منها احتياجه‪ ،‬كما عليه ان‬ ‫ي��راع��ي وقته ف�لا يجعل يومه مزدحما‬ ‫حتى يفوق عمله قدراته النه يف النهاية‬ ‫�سيكون غ�ير ق��ادر على القيام بكل ما‬ ‫خطط له ‪ ،‬في�صاب باالحباط ‪ ،‬وان يكون‬ ‫املخطط مرنا فرمبا يتعر�ض الطالب اىل‬ ‫مر�ض ال �سامح الله ‪ .‬كما ان الكثري من‬ ‫الدرا�سات اكدت و�ساندت ما او�ضحه لنا‬ ‫ر�سولنا العظيم من خالل حديثه (اللهم‬ ‫بارك المتي يف بكورها)‪ .‬الذهن ا�صفى‬ ‫ما يكون يف �ساعات ال�صباح الباكر ‪،‬‬ ‫لذا البد من ان ال ي�ضيع هذا الوقت يف‬ ‫النوم وي�ستعي�ض عنه بال�سهر ل�ساعات‬ ‫م �ت ��أخ��رة م��ن ال�ل�ي��ل الن ه ��ذا ف�ي��ه هدر‬ ‫للطاقة‪ .‬وهناك درا�سات اخ��رى اثبتت‬ ‫اهمية القيلولة على ان ال ت��زي��د على‬ ‫ن�صف ��س��اع��ة ح�ت��ى ال ي �ك��ون ت�أثريها‬

‫�سلبيا ويفقد الطالب ن�شاطه بالنوم ‪.‬‬ ‫وكلما كان الطالب منظما �شعر بالراحة‬ ‫واال�ستقرار وزادت م�شاعره االيجابية‬ ‫داح�ضة امل�شاعر ال�سلبية التي ت�ؤدي‬ ‫اىل قلة الثقة بالنف�س وتقود بالتايل اىل‬ ‫الف�شل ‪ .‬من الوا�ضح ان الطالب يتعذر‬ ‫عليه تنظيم ام ��وره يف ظ��ل االرتباك‬ ‫واخلوف من االمتحان وهنا يربز دور‬

‫الوالدين واحيانا املعلم لكي ي�ساعدوه‬ ‫يف ترتيب جدول ي�ستفاد من كل دقيقة‬ ‫فيه االمور املهمة على غريها"‪.‬‬ ‫ن�صائح طبية ونف�سية‬ ‫اغ�ل��ب االط �ب��اء يتفقون على ان بع�ض‬ ‫احل��االت ال�صحية التي ت�صيب الطالب‬

‫يف ف�ت�رة االم �ت �ح��ان��ات ك���س��وء اله�ضم‬ ‫وال�شعور بالتعب واحيانا االغماء ‪ ،‬كلها‬ ‫ح��االت نف�سية ‪ ،‬وه��ي ع��وار���ض للقلق‬ ‫واخل��وف م��ن االمتحان ‪ .‬م��ن هنا البد‬ ‫للطالب �أن ي�أخذ ق�سطا وافيا من النوم‬ ‫يف الليلة ال�ت��ي ت�سبق ي��وم االمتحان‬ ‫وان يتناول وجبة خفيفة قبل الذهاب‬ ‫اىل االم�ت�ح��ان يتجنب فيها امل�أكوالت‬

‫الد�سمة واملهيجة ‪ ،‬وال يكرث من ال�شاي‬ ‫والقهوة ‪� ،‬إذ يكفي كوب واح��د منهما‪،‬‬ ‫وكما يقال (يف احلركة بركة ) ‪ ،‬فال �شيء‬ ‫اف�ضل من احلركة والتمارين الريا�ضية‬ ‫يف تخفي�ض القلق حتى لوكان امل�شي‬ ‫يف ف �ن��اء امل��در� �س��ة لبع�ض ال��وق��ت مع‬ ‫حم��اول��ة االخ �ت�لاط ب��ال�ط�لاب الفرحني‬ ‫وال�ضحوكني‪ .‬وليكن احلديث خالل هذا‬ ‫الوقت قبيل االمتحان بعيدا عن الدرا�سة‬ ‫فقد ت��أت��ي معلومة رمب��ا تكون خاطئة‬ ‫تغري الكثري مما ق��ر�أ وتفقده الثقة مبا‬ ‫در�سه‪ ،‬كما يراعى كثريا لب�س املالب�س‬ ‫الف�ضفا�ضة املريحة ‪ .‬يف قاعة االمتحان‬ ‫عليه ان يعي�ش يف عامل ثان هو ودفرته‬ ‫االمتحاين ‪ ،‬ف�لا ينظر لغريه ‪ ،‬وليكن‬ ‫هو اخر من يخرج من القاعة وال يت�أثر‬ ‫مبن �سبقوه يف ت�سليم الدفاتر ‪ ،‬فلي�س‬ ‫اجلميع ادى االمتحان ب�شكل جيد بل‬ ‫ع�ل��ى ال �ط��ال��ب ان ي�ستنفد ك��ل الوقت‬ ‫املخ�ص�ص ل�لام�ت�ح��ان الع ��ادة التفكري‬ ‫والرتكيز اكرث ‪ .‬اذا �سمح له باخذ علكة‬ ‫نعناع لي�ستعملها ان �شعر بالعط�ش‬ ‫‪ ،‬وليمونة ي�شمها ب�ين احل�ين واالخر‬ ‫فهي تن�شط كثريا‪ ،‬و�إن انتابه اح�سا�س‬ ‫بالقلق فعليه �سحب نف�س عميق يحب�سه‬ ‫ثم يخرجه ببطء‪ ،‬فهذا التمرين ي�ساعد‬ ‫على اال�سرتخاء والرتكيز‪.‬‬

‫الأخ�شاب بعد عام ‪2003‬‬

‫ان��ت��ع�����ش��ت جت���ارت���ه���ا ‪ ..‬وت����راج����ع����ت ���ص��ن��اع��ت��ه��ا امل���ح���ل��� ّي���ة!‬ ‫ميام عامر‬ ‫تعد جتارة االخ�شاب‬ ‫يف البالد من القطاعات‬ ‫احلديثة جدا ‪ ،‬فلم يكن‬ ‫م�صطلح تاجر اخ�شاب‬ ‫معموال به خالل العقود‬ ‫الثالثة املا�ضية ب�سبب‬ ‫هيمنة الدولة على هذه‬ ‫التجارة بجميع مفا�صلها ‪.‬‬ ‫القطاع احلكومي كان هو من‬ ‫يقوم با�سترياد االخ�شاب‬ ‫ومن ثم بيعها او توزيعها‬ ‫على املواطنني با�سعار‬ ‫مدعومة مما جنم عنه‬ ‫ا�ضمحالل القطاع اخلا�ص ‬ ‫الذي كان يقوم بعمليات‬ ‫�صغرية ال ميكن باي �شكل‬ ‫من اال�شكال ان ترقى اىل‬ ‫التجارة املفتوحة‪ .‬بعد‬ ‫التغريات التي طرات‬ ‫على البالد‪ ،‬بد�أ بع�ض ‬ ‫التجار ممن لديهم املقدرة‬ ‫االقت�صادية التي متكنهم‬ ‫من اخلو�ض بهذه التجارة‬ ‫بفتح افاق جتارة االخ�شاب‬ ‫‪ ،‬فباتت ال�سوق العراقية‬ ‫خالل �سنتني فقط من‬ ‫اكرب اال�سواق امل�ستوردة‬ ‫لالخ�شاب يف العامل ‪� ،‬ساعده‬ ‫ذلك على الطلب املرتاكم‬ ‫على هذه ال�سلع‪.‬‬

‫�أ�سعار مرهقة‬ ���ال�شاب (حم�سن �صادق) موظف يف‬ ‫اح ��دى ال � ��وزارات اك��د "ان انواعا‬ ‫عديدة من االخ�شاب تغزو ال�سوق‬ ‫املحلية وك��ذل��ك م��ودي�لات خمتلفة‬ ‫‪ ،‬غ�ير ان ارت �ف��اع ا��س�ع��اره��ا يرهق‬ ‫ال�شاب املقبل على ال��زواج ‪ ،‬فاغلب‬ ‫االثاث م�ستورد وامل�صنع حمليا نادر‬ ‫ج��دا ‪ ،‬داع�ي��ا اجل�ه��ات املخت�صة اىل‬ ‫دع��م ا�سعار االخ�شاب يف ال�سوق‬ ‫املحلية و�سيطرة احلكومة عليها‬ ‫ب�شكل يجعلها تتنا�سب مع امل�ستوى‬ ‫املعا�شي للفرد"‪.‬‬ ‫نق�ص يف املتانة‬ ‫احل� ��اج (م �ك��ي م��وف��ق) اك ��د "ان‬ ‫ن��وع �ي��ة االخ �� �ش��اب يف ال�سابق‬ ‫كانت جيدة وق��د تبقى ‪ 25‬عاما‬ ‫ب� ��دون ان ي�صيبها خ��د���ش او‬ ‫تغري يف ال �ل��ون غ�ير ان�ه��ا االن‬ ‫جمرد ا�شكال جميلة وموديالت‬ ‫حديثة ال تقاوم الزمن �سوى عامني‬ ‫او اك�ثر كما ان ا��س�ع��اره��ا مرتفعة‬ ‫جدا ‪ ،‬مت�سائال عن الور�ش العراقية‬ ‫وال���س�ب��ب يف ع��زوف�ه��ا ع��ن ت�صنيع‬ ‫االخ���ش��اب بنوعيات جيدة ‪ .‬ف�ضال‬ ‫ع��ن ذل��ك مل يعد يوجد (ا�سطوات)‬ ‫حقيقيون يف هذه ال�صناعة كما كان‬ ‫يف ال���س��اب��ق ‪ ،‬م��ا يجعل ال�شخ�ص‬ ‫ال��راغ��ب باقتناء اث��اث حديث يعلم‬ ‫انه �سينفق ماال كبريا على اخ�شاب ال‬ ‫تدوم معه طويال"‪.‬‬ ‫ت �ق��ول (� �س �ل��وى ف� �خ ��ري)‪ /‬موظفة‬ ‫"كنت امتنى اقتناء غرفة بي�ضاء عند‬ ‫زواجي ورغم اعرتا�ض زوجي على‬ ‫ان�ه��ا غ�ير عملية لكني كنت م�صرة‬ ‫وا��ش�تري�ت�ه��ا‪ ،‬وب �ع��د ان ج��اء طفلي‬ ‫االول‪ ،‬حتولت الغرفة اىل حطام‪،‬‬ ‫ف ��اي ��ض��رب��ة م��ن ال�ط�ف��ل او خد�ش‬ ‫ي�صعب ت�صليحه ل��ذا بعتها فورا‬

‫وا�شرتيت غرفة نوم عراقية ال�صنع‪،‬‬ ‫النها اكرث مقاومة"‪.‬‬ ‫امل�ستورد �أوقف حالنا‬ ‫ا�صحاب الور�ش وحمال االثاث يرون‬ ‫ا ن‬

‫االث� ��اث امل���س�ت��ورد ق��د غ��زا ال�سوق‬ ‫العراقية ما ت�سبب يف ك�ساد االثاث‬ ‫العراقي ال�صنع لغالء ثمنه‪( .‬ابو‬ ‫ع� � ��ادل)‪� � /‬ص��اح��ب اث � ��اث وجن� ��ارة‬ ‫اال�صيل يقول "ب�سبب ميل النا�س‬ ‫ل���ش��راء االث� ��اث ب��ارخ����ص االثمان‪،‬‬ ‫�صرنا ن�صنع‬

‫بع�ض االث��اث الرخي�ص اي اجلميل‬ ‫من حيث ال�شكل لكنه لي�س مب�ستوى‬ ‫ع� ��ال م ��ن اجل� � ��ودة او امل �ت��ان��ة من‬ ‫حيث ن��وع االخ�شاب وذل��ك لنناف�س‬ ‫امل�ستورد‪ ،‬وبع�ض النا�س يقبلون‬ ‫عليه‪ ،‬وحتى هذا الذي ن�صنعه بهذه‬ ‫ال �ط��ري �ق��ة ي �ظ��ل اف �� �ض��ل م��ن االث ��اث‬ ‫امل�ستورد من الناحية العملية‬ ‫الن جو بالدنا ال تنا�سبه االثاث‬ ‫امل���س�ت��وردة ك��ون��ه م�غ�برا دائما‬ ‫ا�ضافة اىل ان االث��اث (الكب�س)‬ ‫كما يطلق عليه ال ميكن حتريكه‬ ‫ك �ث�يرا م��ن م �ك��ان اىل �آخ���ر النه‬ ‫ال يتحمل ال�ضغط ل��ذا ال ي�أخذه‬ ‫اال االغ�ن�ي��اء وال ينفع مل��ن ي�سكن‬ ‫بااليجار متنقال من مكان اىل �آخر‬ ‫كونه يتلف مبجرد فتحه وربطه‬ ‫ب�شكل م�ستمر"‪.‬‬ ‫تنوع الأخ�شاب واملوديالت‬ ‫ع��ن ه��ذه التجارة التقت "النا�س"‬ ‫ب��اح��د جت ��ار االخ �� �ش��اب املعتمدين‬

‫يف ال�سوق العراقية ال�سيد (امني‬ ‫الربيعي) ال��ذي اك��د يف حديثه "ان‬ ‫جتارة االخ�شاب �شهدت تو�سعا كبريا‬ ‫خالل ال�سنتني املا�ضيتني‪ ،‬فقد ا�صبح‬ ‫للتاجر العراقي تعامالت كبرية مع‬ ‫اكرب ال��دول امل�صدرة لهذه ال�سلعة‪،‬‬ ‫وا� �ص �ب �ح��ت االخ �� �ش��اب ت �ت��دف��ق اىل‬ ‫البالد من خمتلف املنافذ احلدودية‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة ال �ب �ح��ري��ة وال�شمالية‬ ‫وك��ذل��ك ال���ش��رق�ي��ة وال �غ��رب �ي��ة‪ .‬فعن‬ ‫طريق موانئ الب�صرة ياتي اخل�شب‬ ‫اال��س�ي��وي وع��ن طريق تركيا ياتي‬ ‫اخل�شب الرتكي واالورب��ي ‪ ،‬وهكذا‬ ‫احل��ال من اي��ران و�سوريا اي�ضا" ‪،‬‬ ‫مبينا "ان هذا التو�سع يف اال�سترياد‬ ‫يعود اىل جملة من اال�سباب اهمها‬ ‫ان ال���س��وق املحلية متعط�شة اىل‬ ‫االخ�شاب ب�سبب توقف اال�سترياد‬ ‫خ �ل�ال � �س �ن��وات احل� ��� �ص ��ار وخلو‬ ‫البالد من هذه امل��ادة‪ ،‬وميكن القول‬ ‫ان ال �ع��راق فقد اك�ثر م��ن ‪ 60‬باملئة‬ ‫م��ن اخ �� �ش��اب��ه خ�ل�ال ه ��ذه املرحلة‬ ‫وه��و بحاجة اىل تعوي�ضها‪ .‬ف�ضال‬ ‫ع���ن احل���اج���ة امل� �ت� �ج ��ددة لل�سوق‬ ‫م��ن خ�ل�ال زي ��ادة ال�ط�ل��ب ع�ل��ى �سلع‬ ‫االث��اث والديكور ب�سبب االنتعا�ش‬ ‫االقت�صادي"‪.‬‬ ‫وب �� �ش ��أن ا��س�ع��ار االخ �� �ش��اب او�ضح‬ ‫"ان اال�سعار يحددها �سوق العر�ض‬ ‫والطلب لكن ب�شكل عام �شهدت البالد‬ ‫زي ��ادة يف اال� �س �ع��ار‪ ،‬ك��ذل��ك تنوعت‬ ‫ا�صناف االخ�شاب امل�ستوردة وكل‬ ‫ن���وع ل ��ه � �س �ع��ره ‪ .‬ه �ن��ال��ك ال�صاج‬ ‫واخل� ��� �ش ��ب ال� �ب���ورم���ي وال�����ص��اج‬ ‫االفريقي وال ��زان اجل��اوي ال�صلب‬ ‫واله�ش واخل�شب اجل��ام اىل جانب‬ ‫النوعيات احلديثة التي دخلت البالد‬ ‫مثل املعاك�س االم�يرك��ي واملاليزي‬ ‫واالي ��راين والتايلندي وال�سوري‬ ‫واالردين اجلاهز اذ قد ي�صل �سعر‬ ‫الفوت املربع الواحد من ال�صاج اىل‬

‫اكرث من ‪ 150‬الف دينار ‪ .‬وبعد ان‬ ‫كانت معامل النجارة تعتمد ب�شكل‬ ‫كبري على دعم الدولة لها او االخ�شاب‬ ‫التي يح�صلون عليها م��ن املواطن‬ ‫الذي يبيعها بعد ان يح�صل عليها من‬ ‫الدولة با�سعار رمزية جدا ا�صبحت‬ ‫هذه املعامل حت�صل على مبتغاها من‬ ‫جتار االخ�شاب ب�شكل مبا�شر والتاجر‬ ‫ه��و ال��ذي ي�ضع ال�سعر االخ�ير بعد‬ ‫احت�ساب التكاليف وهام�ش االرباح‬ ‫‪ .‬ا�صبحت غ��رف��ة ال �ن��وم ت�صل اىل‬ ‫امل�ستهلك ب�أ�سعار ت�ب��د�أ م��ن مليون‬ ‫دينار وتنتهي اىل ‪ 10‬ماليني دينار‬ ‫وب�ح���س��ب امل��ودي��ل ون ��وع اخل�شب‬ ‫ودرج��ة الدقة يف �صناعتها‪ ،‬كما ان‬ ‫هنالك غ��رف ن��وم ت�صنع ال�شخا�ص‬ ‫حم��ددي��ن ق��د ي�صل �سعرها اىل ‪40‬‬ ‫الف دوالر وهي تكون مبثابة حتف‬ ‫فنية بجميع تفا�صيلها"‪.‬‬ ‫تهريب االثاث‬ ‫واكد �أن اية �سلعة ثمينة قد تتعر�ض‬ ‫اىل ال �ت �ه��ري��ب ‪ ،‬ول� �ق ��د تعر�ضت‬ ‫االخ �� �ش��اب النفي�سة اىل التهريب‬ ‫اي�ضا ‪ .‬وه��ذا االم��ر ب��دا خ�لال فرتة‬ ‫الت�سعينيات‪ ،‬غ�ير ان التهريب مل‬ ‫يكن مبعناه املعروف �أي انه ال مي�س‬ ‫قطاع االث��ار وغريها واغلب القطع‬ ‫املهربة كانت مقتنيات �شخ�صية لكنها‬ ‫نادرة جدا مثل قطع االثاث امللكية او‬ ‫القطع الرتاثية امل�صنوعة قبل مئة‬ ‫عام او اكرث ‪.‬‬ ‫وهذه التجارة كان يزاولها املقربون‬ ‫م��ن النظام امل�ب��اد فلم يكن �أي احد‬ ‫ي �ج��ر�ؤ ع�ل��ى ه��ذه ال �ت �ج��ارة وكانت‬ ‫ت�شق طريقها اىل ا� �س��واق ال��دول‬ ‫املجاورة ومن ثم تباع اىل خمتلف‬ ‫دول العامل ليتم و�ضعها يف متاحف‬ ‫تاريخية او داخ��ل بيوت االغنياء‬ ‫‪ .‬وه��ذه القطع ال يتم التحري عنها‬ ‫حاليا كونها لي�ست م�سجلة"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات اجلريـمــة‬

‫‪No.(239) - Monday 30 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫�إ�شراف‪ :‬د‪ .‬معتز حميي عبد احلميد‬

‫جريمة األسبوع‬

‫من ملفات اإلرهاب‬

‫ا�ستخدمها لتوزيع العبوات‬ ‫الال�صقة ‪ ..‬وهرب!‬

‫عرف عنه �أنه كا�سب و�إن كانت‬ ‫نفقاته اكرث بكثري من دخله‬ ‫ال�شهري ك�سمكري �سيارات‪.‬‬ ‫مل ي�س�أله احد ابدا عن �آالف‬ ‫الدنانري التي كان ينفقها يوميا‪،‬‬ ‫وحدها (ز) عرفت يف وقت‬ ‫مت�أخر جدا �سر هذه االالف التي‬ ‫كان يغدق منها عليها بغري وجع‬ ‫( قلب ) كما يقولون ودفعت يف‬ ‫النهاية ثمنا غاليا لهذه املعرفة !‬ ‫ال��زوج��ة ال �� �ش��اب��ة ال �ت��ي تق�ضي عقوبة‬ ‫احل�ب����س يف ��س�ج��ن ال�ن���س��اء ع��ن ق�ضية‬ ‫ترويج ا�سلحة ارهابية (‪ /4‬ارهاب) روت‬ ‫يل ق�صتها مع الرجل ال��ذي خدعها با�سم‬ ‫احلب قائلة ‪:‬‬ ‫ مل يكن (ع) فتى احالمي ‪ ،‬لكني كنت‬‫ارى ن� �ظ ��رات االع� �ج ��اب يف ع �ي��ون كل‬ ‫�صديقاتي فهو كا�سب و�سمكري ناجح‬ ‫ويلعب بالفلو�س لعب وينفق ب�سخاء على‬ ‫ال��راي��ح واجل ��اي‪ .‬ك��ان �شابا متميزا عن‬ ‫كل ا�صدقائه بو�ضوح ‪ ،‬كان حنفية نقود‬ ‫مفتوحة للجميع‪ .‬يقرت�ض منه اجلميع ‪،‬‬ ‫ومن مير ب�أزمة يذهب اليه ليقرت�ض منه‬ ‫ومن امه ‪ .‬ال احد �س�أل عن م�صدر هذا املال‬ ‫‪ ،‬والنا�س عدته �شابا �شاطرا و�سبورت‬ ‫وحمظوظا‪ .‬وبحكم اين كنت جريانهم‬ ‫ف �ق��د ك �ن��ت اق��اب �ل��ه ك �ث�يرا يف ال �� �ش��ارع ‪،‬‬

‫واحيانا بال�صدفة ‪ ،‬واحيانا اخرى كثرية‬ ‫كنت اتعمد ان ا�صنع الفر�صة لكي يراين‬ ‫وي�شاهدين وانا الب�س مالب�س جديدة او‬ ‫قادمة من �صالون احلالقة‪ .‬لكن كل هذه‬ ‫امل��واق��ف كانت تنتهي مبجرد االبت�سام‬ ‫وال���س�لام ‪ .‬اح�ت�رت يف ام ��ره ‪ .‬قلت يف‬ ‫نف�سي ‪ ..‬لعله مل ي�أخذ يف باله او لعله‬ ‫واق��ع يف غ��رام فتاة اخ��رى‪ .‬ع�شت اياما‬ ‫ع�صبية انتظرت فيها ان يبد�أ هو بالكالم ‪.‬‬ ‫فمن غري املعقول ان ا�ستوقفه يف ال�شارع‬ ‫او ازوره يف بيته واق��ول له احبك! لكن‬ ‫وج ��دت احل��ل ق�ب��ل ان يتملكني الي�أ�س‬ ‫وام��وت من قلق امكانية ان تخطفه فتاة‬ ‫اخرى‪ .‬ذات يوم غمزت له بعيني او هكذا‬ ‫تخيلت ‪ ،‬فبادر �أن �أ�س ّر بعدها يف اذين انه‬ ‫يريد مقابلتي يف مكان ه��ادئ ! �ضحكت‬ ‫‪ ...‬مل ا�صدق نف�سي ان يحدثني ويطلب‬ ‫مني موعدا غراميا‪ .‬كنت انتظر بلهفة هذه‬ ‫اللحظة ‪ ،‬وال جمال لدالل‪.‬‬ ‫تواعدنا يف املكان الهادئ الذي حدده يل‬ ‫‪ .‬كنت يف انتظاره وه��و مل يخيب املي‬ ‫فقد حلق بي ب�سيارته واركبني بجانبه‪.‬‬ ‫مل نكن يف حاجة اىل تعارف ‪ ،‬او ان يقول‬ ‫احدنا لالخر (لي�ش جايني لهذا املكان) ‪.‬‬ ‫فنحن جايني ملوعد غ��رام او هكذا كانت‬ ‫اجلل�سة بالن�سبة يل ! بعد �شهقة وتنهد‬ ‫وحت�سر على االي��ام املا�ضية ب��د�أ حبيبي‬ ‫الكالم وقال �إنه غري م�صدق جلو�سه معي‬ ‫يف هذه احلديقة‪ .‬كان يحلم بهذه اجلل�سة‬

‫وق���ال ك�لام��ا ك �ث�يرا يف احل ��ب وال �غ��رام‬ ‫‪ ،‬ب�ع���ض��ه ا� �س �ت��وح��اه م��ن ك�ل�ام االغ ��اين‬ ‫اجل��دي��دة‪ .‬لكني كنت �سعيدة ج����دا وانا‬ ‫ا�ستمعت لكالمه ‪ .‬وق��ال ان��ه يعرفني من‬ ‫زم��ان وقد راقبني كثريا و�س�أل عني من‬ ‫�صديقاتي ومن اجل�يران ‪ ،‬ولكن يحتاج‬ ‫اىل وقت حتى يت�أكد كل واحد منا �صدق‬ ‫م�شاعره وح�ب��ه ل�ل�آخ��ر‪ .‬وق�ب��ل ان اتكلم‬ ‫ب���ادرين ق��ائ�لا ‪ :‬بالن�سبة يل ان��ا احبك‬ ‫وابقى خمل�صا حلبك‪ ..‬و�أنت؟ �سيطر علي‬ ‫اخلجل ‪ ،‬فلم ا�ستطع ان اق��ول ل��ه �أنني‬ ‫احبه اي�ضا ‪ ..‬تلجم ل�ساين ومل ا�ستطع اال‬ ‫ان اقول له ‪ :‬وجودي معك االن اكرب دليل‬ ‫على اين احرتمك واقدرك !‬ ‫تكررت هذه اللقاءات اكرث من مرة ‪ .‬كان‬ ‫�سخيا م�ع��ي ‪ .‬ق�ل��ت ل��ه م��رة ‪ :‬لي�ش هذا‬ ‫ال�صرف ‪ ..‬ان��ت �صراف اك�ثر من الالزم‬ ‫ام�سك اي��دك حتى تكمل اجل�ه��از وغرفة‬ ‫ال �ن��وم! ك�ن��ت ع�ل��ى ن�ي��ات��ي ‪ ..‬ومل اعرف‬ ‫ا�سراره بعد‪.‬‬ ‫ذات يوم طلب مني خدمة‪ ..‬ار�سلني اىل‬ ‫عنوان ال�ستلم منه (هدية ) واحملها اىل‬ ‫�شخ�ص �آخر عزيز عليه‪ ..‬قايل يل ‪ :‬هذه‬ ‫خدمة ان�سانية لوجه الله ‪� ..‬سوف يدعيلك‬ ‫�صاحبها امل�ؤمن كل �صالة!‬ ‫قلت ل��ه ‪ ،‬ب�سيطة ج��دا ‪ ..‬اح�ن��ا بيناتنا‬ ‫خدمات وجمامالت؟ نفذت املهمة وعدت‬ ‫القول له كالمك اوامر !‬ ‫�ضحك وقال يل ‪ :‬انتي كنت �شايلة عبوة‬ ‫تقدر بربع مليون دينار! انزعجت ‪ .‬قال ال‬ ‫تقلقي ‪ .‬احنا يف االم��ان ‪ ،‬جمرد و�سطاء‬ ‫بني االم��راء ‪ ،‬والننا وجوه غري معروفة‬ ‫فان ال�شرطة ال ترتاب فينا ‪ .‬رف�ضت ب�شدة‬ ‫هذا اال�سلوب ‪ .‬قلت له حرام قتل النا�س‬ ‫االب ��ري ��اء‪ ..‬ه��ل م��ن امل�ع�ق��ول �أن ن�صبح‬ ‫جت��ار اره���اب؟ ه��د�أ م��ن روع��ي وق��ال يل‬ ‫انها الو�سيلة الوحيدة وال�سريعة لتحقيق‬ ‫احالمنا وجتهيز بيت الزوجية واال �سوف‬ ‫نبقى لوقت طويل يف اخلطبة‪.‬‬ ‫ع �ن��ده��ا � �ض �ع �ف��ت وا� �س �ت �� �س �ل �م��ت ولكن‬ ‫ا�شرتطت عليه ان نرتك هذه االعمال بعد‬ ‫ال ��زواج وع�ق��د ال �ق��ران ‪ .‬واف��ق على هذا‬ ‫وعقد قراننا‪ ،‬وا�صبحت اكرث �شطارة يف‬ ‫نقل وتوزيع العبوات وامل��واد املتفجرة‬ ‫وال�سي فور وزوجة ارهابي من ال�صنف‬ ‫االول ‪ .‬كنت اع��زي نف�سي ب�أنها م�س�ألة‬ ‫وقت ‪ ،‬و�أنني بعيدة عن املخاطر و�سوف‬ ‫ال ت�شك ال���ش��رط��ة ب��ي الن �ن��ي ك�ن��ت انقل‬ ‫املتفجرات م��ن م�ك��ان ال�سلمها يف مكان‬ ‫اخر ! لكن لي�س يف كل مرة ت�سلم اجلرة‬ ‫‪ .‬ف �ق��د ر� �ص��دت �ن��ي اع�ي�ن اال�ستخبارات‬ ‫و�سيطرات ال�شرطة‪ .‬ويف اخر مهمة يل‬ ‫�ضبطتني ومعي حقيبة يدوية وبداخلها‬ ‫عبوة ال�صقة ملفوفة مبالب�س ن�سائية‪ .‬مل‬ ‫ا�ستطع االنكار واعرتفت بجرميتي التي‬ ‫ادفع ثمنها من عمري وراء الق�ضبان بينما‬ ‫حبيبي غدر بي وهرب اىل خارج العراق‬ ‫!‬

‫�شكوك يف حادث ‪ ..‬مات غرقا ومل تظهر‬ ‫ّ‬ ‫اجلثة ّ‬ ‫حلد الآن!‬ ‫حادثة غريبة ومثرية حتمل اكرث من عالمة ا�ستفهام ‪ :‬مكاملة على املوبايل تلقاها االب يخربه فيها احد اال�شخا�ص‬ ‫بان ابنه ال�شاب (م) �سقط من ج�سر على نهر دجلة اثناء العمل مع املهند�سني ولقي م�صرعه غرقا يف النهر!‬ ‫هرول االب مع اقربائه اىل مكان العمل بالقرب من اجلزيرة ال�سياحية ال�ستالم جثة ابنه‪ .‬لكن املفاج�أة التي مل يكن‬ ‫يتوقعها �أنه مل يجد اجلثة رغم قيام ال�شرطة النهرية بالبحث عنها يف حمل احلادث لكن بدون جدوى !‬

‫االب تقدم ب�شكوى اىل مركز �شرطة الرا�شدية‬ ‫يطلب ف�ي��ه التحقيق ب �غ��رق اب �ن��ه وظ��روف‬ ‫احلادث الذي اعتقد بانه جنائي ومدبر!‬ ‫لن نتدخل يف اج��راءات ال�شرطة ‪ ،‬لكن فقط‬ ‫نحاول ان جنيب عن ا�سئلة كثرية اثارها هذا‬ ‫احل��ادث الغام�ض ‪ .‬فقد كان (م) يعمل جنارا‬ ‫متخ�ص�صا يف ن�صب قوالب ال�صب اال�سمنتي‬ ‫وهي املهنة التي علمها له والده بعد ان وجد‬ ‫�صعوبة يف اكمال درا�سته ب�سبب الظروف‬ ‫القا�سية التي عا�شها بعد انف�صال والديه ‪.‬‬ ‫وبرغم طبيعة عمله املرهقة وال�شاقة اال انه‬ ‫كان يحب هذه احلرفة ويعتربها م�صدر رزقه‬ ‫الوحيد‪ .‬متيز (م) بااللتزام واالجتهاد بالعمل‬ ‫مما اك�سبه حمبة واح�ت�رام جميع املقاولني‬ ‫ال ��ذي ��ن ع �م��ل م �ع �ه��م يف ت���ش�ي�ي��د ال �ع �م��ارات‬ ‫واال� �س �ط��ح واجل �� �س��ور‪ .‬وذات ي��وم واثناء‬ ‫وج��وده يف بيت وال��ده ح�ضر اليه �صديقه‬ ‫وزميله لزيارته واك��د له وج��ود فر�صة عمل‬ ‫جيدة مع احد املقاولني املكلفني باعادة ترميم‬ ‫اح��د اجل�سور يف املدينة ال�سياحية‪ .‬وعلى‬ ‫الفور واف��ق (م) ال��ذي ك��ان يرغب مبوا�صلة‬ ‫العمل حتى يوفر املبلغ املنا�سب لزواجه من‬ ‫خطيبته ‪ .‬ويف اليوم التايل توجه اىل العمل‬ ‫ليغيب ع��ن ا�سرته الول م��رة حيث اقت�ضى‬

‫العمل املبيت هناك ‪.‬‬ ‫ك��ان خ�لال وج��وده يف العمل يت�صل بوالده‬ ‫وخ�ط�ي�ب�ت��ه ي��وم �ي��ا ليطمئن ع �ل��ى احوالهم‬ ‫ويطمئنهم عليه‪ ،‬اىل ان جاء ذلك اليوم بعد‬ ‫مرور ا�سبوع على رحيله عندما تلقى والده‬ ‫ات���ص��اال م��ن امل �ق��اول ال ��ذي يعمل م�ع��ه ابنه‬ ‫ي�خ�بره مب�صرعه غ��رق��ا يف نهر دج �ل��ة‪ .‬نزل‬ ‫اخل�بر كال�صاعقة على االب ال��ذي عجز عن‬ ‫الكالم والقى املوبايل من يده وهو يردد ( الله‬ ‫اكرب ‪ ...‬ابني غرق ‪ ...‬ابني مات ) وارتفعت‬ ‫ال �� �ص��رخ��ات يف امل �ن��زل ال���ذي ك��ان��ت متل�ؤه‬ ‫ال�سعادة والفرحة‪ .‬وا�ستقل االب اول �سيارة‬ ‫اج��رة اىل الرا�شدية ‪ ،‬وظ��ل ط��وال الطريق‬ ‫ي�ستعيد ذكرياته مع ابنه الذي توىل تربيته‬ ‫وهو بعمر ثالث �سنوات بعد انف�صال زوجته‬ ‫عنه وا�صبح له مبثابة االب واالم‪ .‬مل يبخل‬ ‫عليه بوقته وماله واحلقه باحدى املدار�س‬ ‫القريبة اال ان��ه تعرث يف درا��س�ت��ه وتعر�ض‬ ‫للر�سوب اكرث من مرة ما جعل وال��ده يقتنع‬ ‫بان لي�س له جمال يف التعليم ‪ ،‬فبد�أ يف تعليمه‬ ‫حرفة تنفعه يف حياته‪ ،‬وبالفعل ا�صبح (م)‬ ‫جنار ت�سليح وا�سطة كبريا مثل والده !‬ ‫ومرت ال�سنوات وكرب (م) وكربت معه احالم‬ ‫والده الذي كان ا�سعد النا�س عندما وجد ابنه‬

‫�شابا يافعا يف احلادية والع�شرين من عمره‬ ‫ويبحث عن فتاة ليقرتن بها ور�شح له احدى‬ ‫بنات املنطقة يف حي امليكانيك ‪ ،‬ومتت اخلطبة‬ ‫يف احتفال ب�سيط يف ح�ضور االهل واجلريان‬ ‫‪ ،‬وبعد ايام من اجراء مرا�سيم اخلطبة �سافر‬ ‫ب�صحبة �صديقه للعمل يف املدينة ال�سياحية‬ ‫وظل يواظب على االت�صال بوالده وخطيبته‬ ‫يوميا اىل ان و�صل االت�صال امل�ش�ؤوم الذي‬ ‫ي�ؤكد م�صرعه غرقا !‬ ‫و�صل االب اىل مقر العمل يف الرا�شدية وهناك‬ ‫التقى باملقاول الذي �شرح له احلادث م�ؤكدا انه‬ ‫وقع يف التا�سعة �صباحا عندما انقلب زورق‬ ‫�صغري يقل احدى ال�سيدات مع ابنها وا�سرع‬ ‫(م) ليلقي بنف�سه يف املياه حماوال انقاذها‪.‬‬ ‫لكن قبل ان ي�صل اىل الزورق ابتلعته دوامة‬ ‫مائية وغرق و�سط ذهول جميع العمال ‪ .‬مت‬ ‫اخبار ال�شرطة بذلك حيث ح�ضرت لت�سجيل‬ ‫حادثة الغرق ور�سم املخطط ال�لازم للحادث‬ ‫وطلبت من �شرطة النجدة النهرية بالبحث‬ ‫عن جثة الغريق يف موقع الغرق ولكن بدون‬ ‫جدوى ‪.‬‬ ‫قام االب با�ستئجار غوا�صني لتم�شيط املياه‬ ‫يف املنطقة باكملها ومل��دة ع�شرة اي��ام ولكن‬ ‫من دون جدوى ‪ ،‬وهنا بد�أت ال�شكوك ت�ساور‬ ‫االب يف وجود ق�صد جنائي وراء م�صرع ابنه‬ ‫بدليل اختفاء جثته وعدم ظهورها ‪ ،‬وهو امر‬ ‫غ�ير طبيعي ل�ضحايا ح��وادث ال�غ��رق الذين‬ ‫تطفو جثثهم على �سطح املياه بعد ايام قليلة‬ ‫من احلادث ‪ ،‬واختفاء اجلثة على هذا النحو‬ ‫ي��ؤك��د تعمد اخفائها حتى ال تظهر احلقيقة‬ ‫وهي وجود عمل جنائي !‬ ‫ما زاد من �شكوك االب ان جميع زمالئه يف‬ ‫موقع العمل نفوا ر�ؤي��ة (م) وهو يغرق وان‬ ‫كل ما �سمعوه هو �صوته ي�ستغيث ‪ ،‬وعندما‬ ‫التفتوا اليه كانت املياه هادئة وال اثر له !‬ ‫مل يعرث االب على �شاهد واحد يروي الق�صة‬ ‫ع �ل��ى حقيقتها الن م�ن�ط�ق��ة ال �ع �م��ل وا�سعة‬ ‫وحتيطها ابنية كثرية ‪ .‬املفاج�أة الكربى التي‬ ‫فجرها االب يف حم�ضر اوراق حتقيق ال�شرطة‬ ‫بان ولده (ك) ال يجيد ال�سباحة فكيف له ان‬ ‫يلقي بنف�سه يف مياه نهر دجلة حماوال انقاذ‬ ‫امر�أة تغرق يف و�سط النهر وهو يعلم انه ال‬ ‫يجيد ال�سباحة وانه �سيغرق معها‪ .‬واىل هذه‬ ‫اللحظة ما زالت اجلثة خمتفية ك�أنها تبخرت‬ ‫يف الهواء او ذابت يف مياه دجلة‪ ..‬وما زالت‬ ‫الق�ضية مفتوحة وما زال االب على قناعته بان‬ ‫ابنه ذهب �ضحية جرمية قتل دبرت باتقان ‪.‬‬ ‫ما زال الغمو�ض يحيط بهذا احلادث االليم ‪...‬‬ ‫ولكننا على يقني بان ال�شرطة ج��ادة يف حل‬ ‫لغز هذه الق�ضية ولن يطول الوقت حتى تظهر‬ ‫احلقيقة وتظهر اجلثة املختفية التي �سيح�سم‬ ‫ظهورها حل اللغز وما اذا كانت الوفاة ق�ضا ًء‬ ‫وقدرا ام جرمية قتل مدبرة باحكام؟!‬

‫من أغرب قضايا االنتحار‬

‫مري�ضة نف�سيا ز ّوجها �أهلها لت�شفى على يدي زوج يج ّر قدمه ج ّرا!ً‬ ‫(ح) �شاب يف الثالثني من عمره ‪ ،‬ما �أن فتح عينيه على الدنيا وجد احلزن يف انتظاره‬ ‫‪ .‬قبل ان يكمل عامه االول اكت�شفت ا�سرته انه م�صاب ب�شلل االطفال‪ .‬عا�ش طفولة‬ ‫بائ�سة لي�ست ككل االطفال الذين يلعبون ويلهون امامه‪ .‬يف كل مرة كان يحلم ي�صطدم‬ ‫حلمه بقدمه العاجزة ك�أنه داخل �سجن مكبل بقيد يف قدميه‪� .‬شعر �أن حياته كلها‬ ‫ا�صيبت بال�شلل ولي�ست قدمه وحدها ‪.‬‬

‫عندما و�صل اىل مرحلة املراهقة ا�ست�سلم لالمر‬ ‫الواقع بكل مرارته وق�سوته فهو يعلم �أن ال‬ ‫�أم��ل يف ال�شفاء‪ .‬وعلى نحو ما �شعر ب�أنه يف‬ ‫حاجة �ضرورية ل�شيء قوي ينت�شله من حياته‬ ‫احلالية ويفتح له �صفحة جديدة مع احلياة ‪..‬‬ ‫�صفحة تر�سم االبت�سامة على �شفتيه‪ ،‬وخطوة‬ ‫تن�سيه ما�ضيه احلزين وه��ي نف�س اخلطوة‬ ‫التي �ستنقله يف حلظة اىل حياة جديدة ‪ ،‬رمبا‬ ‫مل مير طيفها يف خياله من قبل !‬ ‫احلياة اجلديدة التي �أملها متثلت يف (�ص)‬ ‫التي باتت كل ايامه ال تغيب عن عينه حلظة‬ ‫واح��دة ك�أنها الطبيب النف�سي ال��ذي جنح يف‬ ‫ف��ك رم��وز حالته ور��س��م الب�سمة على �شفتيه‬ ‫واعادته اىل ثقته يف احلياة‪ .‬رق قلبه عندما‬ ‫ر�آها الول مرة عندما كان يف زيارة ل�شقيقته‪.‬‬ ‫وقع نظره عليها عندما وجدها واقفة يف باب‬ ‫بيتها املجاور ملنزل �شقيقته‪ .‬منذ تلك اللحظة‬ ‫وه��و يحلم بها يف بيته ومل يدخر جهدا يف‬ ‫معرفة ك��ل كبرية و�صغرية عنها وع��ن اهلها‬ ‫‪ ،‬ومب �ج��رد ت ��أك��ده م��ن �أن �ه��ا م��ن ا� �س��رة طيبة‬ ‫ومعروفة مل يرتدد يف دق باب منزلها ليطلبها‬

‫من اهلها �شريكة حلياته ‪.‬‬ ‫والن��ه منكود فبات عليه ال�صرب على �شروط‬ ‫والدها ال�صارمة والغريبة �أهمها ان ال يدخل‬ ‫منزلهم اال مبوعد م�سبقا يعرفه ‪ ،‬و�أن ال يجل�س‬ ‫معها حتى وهي و�سط اهلها اكرث من خم�س‬ ‫دقائق ‪ ،‬و�أن ال يتحدث معها مطلقا !‬ ‫هذه القيود جعلت (ح) ال ينام الليل حتى ينتهي‬ ‫من ت�أثيث غرفة النوم ال�ستقبال عرو�سته‪.‬‬ ‫واخ�يرا حلت الفر�صة بعد ان زفت اليه‪ .‬كان‬ ‫(ح) يعتقد ان ليلة ال��زف��ة ه��ي نقطة التحول‬ ‫ال �ك�برى يف ح�ي��ات��ه ‪ .‬ت ��أب��ط ذراع عرو�سته‬ ‫حتى و�صال معا اىل غرفته يف بيته القدمي‪.‬‬ ‫دخل معها الغرفة وهو غري م�صدق ملا يحدث‬ ‫‪ .‬واخريا ا�صبحت حلياته معنى وهدف يعمل‬ ‫ويعي�ش من اجله ‪ .‬كان يف فمه كالم كثري يريد‬ ‫ان يقوله لزوجته‪ ،‬لكن قبل ان ينطق بكلمة‬ ‫واح ��دة ادارت (���ص) ظهرها ل��ه ‪ ،‬و�صرخت‬ ‫يف وجهه ‪ ،‬وعنفته‪ .‬مل يعر لالمر �أي اهتمام‬ ‫‪ ،‬فقد تكون خجولة منه‪ .‬لكن االم��ر تكرر يف‬ ‫اليوم الذي تاله وتوالت االيام كلها تت�شابه‪.‬‬ ‫(ح) يرى زوجته يف وجه غريب ك�أنها لي�ست‬

‫زوجته‪ ،‬تتحدث مع ا�شخا�ص غري موجودين‪،‬‬ ‫تفتح الطباخ دون ان ت�شعله وتتن�شق الغاز‪،‬‬ ‫ت�ستيقظ م��ن نومها م�ف��زوع��ة وتنق�ض على‬ ‫زوجها وت�ضربه بعنف ‪ .‬مل يعلم ما بها لكن‬ ‫ح�ب��ه ل�ه��ا جعله ي�صرب عليها ح�ت��ى جن��ح يف‬ ‫التعامل معها‪ ،‬وهكذا �صارت احلياة بينهما‬ ‫ا�شبه بحكاية غريبة رمبا ت�صادفها يف م�سل�سل‬ ‫تركي او فيلم �سينمائي‪.‬‬

‫�سقوط مفزع‬

‫يف ال�ساعة ال�سابعة �صباحا ا�ستيقظ �سكان‬ ‫حي االمام بكربالء على �صوت ارتطام عنيف‬ ‫يف ال�شارع ‪ ،‬وكانت (�ص) العرو�س اجلديدة‬ ‫قد �سقطت على االر���ض ‪ .‬لكن كيف حدث هذا‬ ‫؟ تلقت ال�شرطة اخ �ب��ارا م��ن اح��د املواطنني‬ ‫ب�سقوط ام ��ر�أة يف الع�شرين م��ن عمرها من‬ ‫�شرفة البيت على االر� ��ض‪ .‬ا�صيبت الزوجة‬ ‫بك�سور يف ال�ق��دم واحل��و���ض وال��ذراع�ين وال‬ ‫ميكن لل�شرطة ان ت�أخذ باقوالها او ت�ستجوبها‪.‬‬ ‫حتول البيت العتيق و�شرفة ال�سطح اىل خلية‬ ‫مراتب ال�شرطة للبحث عن احلقائق ‪ .‬الزوج‬

‫�سبق اجلميع و�أت��ى اىل مركز ال�شرطة و�س ّلم‬ ‫نف�سه ‪ :‬ا�سئلة ‪ ،‬و�شكوك ‪ ،‬واتهامات ‪ .‬زوجته‬ ‫ما زالت يف غيبوبة داخل امل�ست�شفى ‪ ،‬واالطباء‬ ‫ما زالوا ي�ؤكدون خطورة حالتها وعدم ال�سماح‬ ‫ب�أخذ اقوالها‪.‬‬ ‫حت��ول (ح) اىل متهم ‪ ،‬ف��وال��د زوج�ت��ه اتهمه‬ ‫مبحاولة قتلها بالقائها من �سطح ال��دار‪ .‬بكى‬ ‫وهو يدفع التهمة عن نف�سه امام املحقق ‪ ،‬و�أكد‬ ‫ان��ه ب��ريء ‪ ،‬مل يفكر حلظة واح��دة يف ايذاء‬ ‫زوجته االن�سانة التي احبها ب�صدق ‪ .‬فج�أة‬ ‫واثناء الدفاع عن نف�سه يف املركز دخل اثنان‬ ‫اىل املركز ووقفا ام��ام املحقق وق��اال له انهما‬ ‫اثناء ما كانا يف ال�شارع �شاهدا الزوجة تقف‬ ‫على �ستارة ال�سطح والقت بنف�سها منه‪� .‬شهادة‬ ‫هذين الرجلني جعلت الزوج يتنف�س ال�صعداء‬ ‫‪ .‬وامام املحقق حتدث الزوج عن م�أ�ساته التي‬ ‫عا�شها طوال ‪ 12‬يوما ‪ .‬ذكر انه يوم احلادث‬ ‫كان نائما بجوار زوجته و�شعر بالعط�ش فهب‬ ‫من نومه لي�شرب امل��اء‪ .‬طلبت منه زوجته ان‬ ‫يبقى مكانه وهي �سوف جتلب له املاء ‪ ،‬لكنها مل‬ ‫حت�ضر املاء بل اح�ضرت زجاجة ع�صري برتقال‬

‫وقدح وقالت ‪ :‬ا�شرب ع�صريا طبيعيا اح�سن‬ ‫من املاء ‪ .‬وبعد ان روى عط�شه خرج من الغرفة‬ ‫ليطمئن على زوجته التي غابت كثريا فوجدها‬ ‫جال�سة يف ال�صالة ‪ .‬ادارت جميع مراوح البيت‬ ‫وا�شعلت االنوار وظلت تغني وتردد اغنية مل‬ ‫ي�سمعها من قبل‪.‬‬ ‫وعندما اطف�أ االنوار ثارت عليه و�ضربته بقوة‬ ‫وعنف على وجهه‪� .‬صدم من رد فعل زوجته‬ ‫وجل�س على اقرب كر�سي يحاول تف�سري افعال‬

‫زوجته ‪ .‬يف ه��ذه اللحظة �سمع �صراخها ثم‬ ‫�سمع ��ص��وت ارتطامها يف ال���ش��ارع ‪ .‬فطلب‬ ‫اال�سعاف ب�سرعة ونقلها بنف�سه اىل امل�ست�شفى‬ ‫ثم اتى بعدها اىل مركز ال�شرطة ‪ .‬امام قا�ضي‬ ‫التحقيق دون��ت اق��وال��ه ق�ضائيا وام��ام��ه بكى‬ ‫(ح) ح�سرة واملا ‪ .‬نعى حظه ال�سيئ فقد ذهبت‬ ‫امواله وحياته يف هذه الزوجة املجنونة التي‬ ‫مت خداعه فيها اهلها وزوجوها له النه م�صاب‬ ‫بعاهة‪.‬‬


‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫والعـامل‬

‫‪No.(239) - Monday 30 ,April , 2012‬‬

‫‪5‬‬

‫من هو "رئي�س م�صر" املقبل؟!‬

‫كان على مدار ال�سنوات الأربع الأخرية من عهد ح�سني مبارك نقطة االت�صال‬ ‫الرئي�سة جلهاز �أمن الدولة داخل جماعة الإخوان امل�سلمني‬ ‫منذ طرد الرئي�س ال�سابق حممد ح�سني مبارك من ال�سلطة يف �شباط من العام املا�ضي‪ ،‬بد�أ حممد مر�سي لعب‬ ‫دور رئي�س "حزب احلرية والعدالة"‪ ،‬الذي �أ�س�سته جماعة الإخوان امل�سلمني يف ني�سان ‪ .2011‬والواقع �أن مر�سي‬ ‫ظل ب�صفة �أ�سا�سية الو�سيط الرئي�س لـ"الإخوان" مع النظام‪ .‬فقد تفاو�ض مع "املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة"‬ ‫حول عدد من الأمور املختلفة‪ ،‬مبا يف ذلك �صيغة وتوقيت االنتخابات الربملانية‪� ،‬إىل جانب �إنهاء حلقات من‬ ‫االحتجاجات اجلماهريية املتجددة‪.‬‬

‫بقلم‪� :‬إريك تراغر*‬

‫�إال �أن ظهور حممد مر�سي باعتباره‬ ‫حامل ل��واء "اجلماعة" يجب النظر‬ ‫�إليه على �أن��ه م�ؤ�شر لأ�سلوب عمل‬ ‫امل�ن�ظ�م��ة‪ .‬ف�ه��ي ل��دي�ه��ا ديكتاتورية‬ ‫داخلية وغري مت�ساحمة �أيديولوجي ًا‪،‬‬ ‫ورمب��ا يكون الأك�ثر �أهمية من ذلك‪،‬‬ ‫�أن �ه��ا ع�ل��ى ا� �س �ت �ع��داد الت �ب��اع منهج‬ ‫ال�ت��درج ال�سيا�سي فقط عندما يتم‬ ‫ال�ضغط عليها م��ن ق�ب��ل ال�سلطات‬ ‫الأكرث قوة‪.‬‬ ‫وع �ن��دم��ا ق��ام��ت جل�ن��ة االنتخابات‬ ‫الرئا�سية يف م�صر الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫بحرمان املر�شح الرئا�سي جلماعة‬ ‫الإخ ��وان امل�سلمني خ�يرت ال�شاطر‬ ‫م��ن خ��و���ض االن�ت�خ��اب��ات الرئا�سية‬ ‫القادمة‪ ،‬متلكت "اجلماعة" حالة من‬ ‫الغ�ضب �إال �أنها مل ُتفاج�أ‪ .‬ويحظر‬ ‫ال�ق��ان��ون امل�صري على امل��دان�ين يف‬ ‫ق���ض��اي��ا ج�ن��ائ�ي��ة ال�تر� �ش��ح ملن�صب‬ ‫الرئي�س‪ ،‬ورغ��م �أن �إدان ��ة ال�شاطر‬ ‫يف ع��ام ‪ 2007‬ب�سبب انتمائه �إىل‬ ‫"منظمة غري �شرعية" ‪ -‬وحتديد ًا‬ ‫ج�م��اع��ة الإخ � ��وان‪ -‬ك��ان��ت مُ�سيّ�سة‬ ‫ب�شكل كبري‪� ،‬إال �أن��ه على الرغم من‬ ‫ذل��ك كانت "اجلماعة" تعلم �أنها قد‬ ‫تخ�سر تر�شح ال�شاطر‪ .‬ومن ثم قامت‬ ‫يف اللحظة الأخرية بت�سمية مر�شح‬ ‫احتياطي‪ :‬النائب الربملاين ال�سابق‬ ‫حممد مر�سي ال��ذي ح��ل الآن حمل‬ ‫ال�شاطر باعتباره املر�شح الرئا�سي‬ ‫عن الإخوان امل�سلمني‪.‬‬ ‫�إن ظهور مر�سي املفاجئ باعتباره‬ ‫حامل لواء جماعة "الإخوان" ميثل‬ ‫تغري ًا هائ ًال يف دوره داخل املنظمة‪.‬‬ ‫فعلى مدار الكثري من العقد املا�ضي‪،‬‬ ‫ك��ان مر�سي العب ًا خلف الكوالي�س‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ل �ع��ب دوري� ��ن رئ�ي���س�ين كانا‬ ‫ميثالن �أهمية حيوية للأمن اخلارجي‬ ‫واالن�ضباط الداخلي لـ"اجلماعة"‪.‬‬ ‫على مدار ال�سنوات الأربع الأخرية‬

‫من عهد ح�سني مبارك‪ ،‬كان مر�سي‬ ‫نقطة االت�صال الرئي�سة جلهاز �أمن‬ ‫ال��دول��ة داخ��ل جماعة "الإخوان"‪.‬‬ ‫وك��ان جهاز �أم��ن ال��دول��ة ه��و الأداة‬ ‫الأمنية القمعية الداخلية التي راقب‬ ‫ن �ظ��ام م �ب��ارك م��ن خ�لال�ه��ا جماعات‬ ‫املعار�ضة وت�سلل �إليها‪ ،‬وتفاو�ض‬ ‫مر�سي مع جهاز �أمن الدولة ل�ضمان‬ ‫م���ش��ارك��ة "اجلماعة" يف اجلهود‬ ‫ال�سيا�سية املختلفة‪ ،‬مثل االنتخابات‬ ‫الربملانية‪ .‬وقد �أخربين نائب املر�شد‬ ‫الأع �ل��ى حممد حبيب �أث �ن��اء مقابلة‬ ‫�أج��ري�ت�ه��ا م�ع��ه يف �آذار ‪� 2011‬أن‬ ‫"حممد مر�سي تربطه عالقات جيدة‬ ‫جد ًا بالأمن‪ .‬فجهاز �أمن الدولة يحب‬ ‫نقطة ات�صال حتظى بثقة خمتلف‬ ‫�أع�ضاء "الإخوان"‪ ،‬وق��د دفعه �إىل‬ ‫ذلك (كبارة قادة اجلماعة)‪ .‬والواقع‬ ‫�أن ق��ادة "الإخوان" ك��ان��وا يثقون‬ ‫مبر�سي لأنهم اعتربوه مت�شدد ًا من‬ ‫الناحية الأيديولوجية‪ ،‬ومن ثم كان‬ ‫م��ن غ�ير املحتمل �أن يتنازل كثري ًا‬ ‫للنظام �أث�ن��اء املفاو�ضات‪ .‬كما كان‬ ‫قادة "اجلماعة" ي�ؤمنون ب�أن خربة‬ ‫مر�سي ال�سيا�سية الطويلة‪ ،‬مبا يف‬ ‫ذل��ك ع�ضويته يف الق�سم ال�سيا�سي‬ ‫للجماعة منذ ع��ام ‪ 1992‬وقيادته‬ ‫للتكتل الربملاين للإخوان بني عامي‬ ‫‪� 2000‬إىل ‪ ،2005‬ق��د جعلت منه‬ ‫مفاو�ض ًا متمر�س ًا وفاع ًال‪.‬‬ ‫وامل �ث�ير لالهتمام �أن مر�سي ورث‬ ‫ه���ذا ال � ��دور م ��ن خ�ي�رت ال�شاطر‪،‬‬ ‫ال ��رج ��ل ال � ��ذي ح ��ل م��ر� �س��ي حمله‬ ‫م��ؤخ��ر ًا كمر�شح رئا�سي للإخوان‪.‬‬ ‫فقبل االنتخابات الربملانية يف عام‬ ‫‪ ،2005‬كان مر�سي ي�ساعد ال�شاطر‬ ‫يف التفاو�ض مع النظام ب�ش�أن عدد‬ ‫من املر�شحني الذين كانت "اجلماعة"‬ ‫�ستخو�ض بهم االنتخابات‪ .‬وعندما‬ ‫ح�صل "الإخوان" على ‪ 88‬مقعد ًا‬

‫م��ن ب�ي�ن �إج� �م ��ايل ‪ 454‬م �ق �ع��د ًا يف‬ ‫الربملان ‪-‬مبا يف ذلك غالبية املقاعد‬ ‫التي تناف�سوا عليها‪ -‬غ�ضب النظام‬ ‫و�ساد اعتقاد ب ��أن حماكمة ال�شاطر‬ ‫الالحقة كانت متثل جزئي ًا عقاب ًا له‬ ‫على �إخفاقه يف تقليل عدد مر�شحي‬ ‫�اف‪ .‬وعقب‬ ‫"اجلماعة" ب�شكل ك� � ٍ‬ ‫�إدان��ة ال�شاطر‪� ،‬أ�صبح مر�سي نقطة‬ ‫االت�صال الوحيدة بني "الإخوان"‬ ‫وجهاز �أمن الدولة‪.‬‬ ‫�إن رغ �ب��ة م��ر��س��ي خ�ل�ال ال�سنوات‬ ‫الالحقة يف التفاو�ض مع نظام مبارك‬ ‫الذي كان يقمع "اجلماعة" بوح�شية‬ ‫على مدار عقود لهي دليل على التدرج‬ ‫ال�سيا�سي للمنظمة �أثناء ذلك الوقت‪.‬‬ ‫وقد �أخربين مُر�سي �أثناء مقابلة يف‬ ‫�آب ‪ 2010‬بقوله "�إن برناجمنا هو‬ ‫برنامج طويل الأج��ل ولي�س ق�صري‬ ‫الأج��ل‪ .‬لو دفعنا الأم��ور بقوة‪ ،‬فال‬ ‫�أع�ت�ق��د �أن ه��ذا ��س�ي��ؤدي �إىل و�ضع‬ ‫م�ستقر فعلي ًا"‪ .‬ويف الواقع �أن الهدف‬ ‫الرئي�س للمنظمة يف ظل حكم مبارك‬ ‫كان البقاء‪ .‬ولهذا قامت "اجلماعة"‬ ‫يف ك �ث�ير م ��ن الأح � �ي� ��ان بتن�سيق‬ ‫�أن�شطتها مع النظام‪ ،‬ورف�ضت عادة‬ ‫االن�ضمام �إىل احلركات االحتجاجية‬ ‫املختلفة التي ظهرت �أثناء �سنوات‬ ‫ا�ضمحالل حكم مبارك‪ .‬وقد �أخربين‬ ‫مر�سي بلغته الإجنليزية املتكلفة "مل‬ ‫ن�شارك مطلق ًا يف بع�ض احلركات‬ ‫الع�شوائية من قبل"‪ .‬ومن ثم رف�ضت‬ ‫"اجلماعة" يف البداية امل�شاركة يف‬ ‫تظاهرات ك��ان��ون ال�ث��اين احلا�شدة‬ ‫يف ع��ام ‪ 2011‬وال �ت��ي �أط��اح��ت يف‬ ‫النهاية مب�ب��ارك‪ .‬ورغ��م اعتقاله مع‬ ‫بلوغ الثورة ذروتها‪� ،‬شارك مر�سي‬ ‫يف املفاو�ضات التي جرت يف �أوائل‬ ‫�شباط مع نائب الرئي�س �آن��ذاك عمر‬ ‫�سليمان‪ ،‬وال �ت��ي ك��ان��ت ت�ه��دف �إىل‬ ‫�إن�ه��اء االحتجاجات لكنها مل تنجح‬

‫يف ذلك‪.‬‬ ‫وقد كان ال��دور الثاين ملر�سي داخل‬ ‫قيادة "الإخوان" بنف�س القدر من‬ ‫الأهمية من �أجل �سالمة "اجلماعة"‪.‬‬ ‫ف �ق��د ك ��ان ب�ح���س��ب ك �ل �م��ات الع�ضو‬ ‫ال�سابق يف "الإخوان" ال�شاب عبد‬ ‫املنعم املحمود "رمز ًا للمتطرفني"‬ ‫داخ��ل "اجلماعة"‪ ،‬فهو مل يكن فقط‬ ‫يدفع الإخوان �إىل تبني �أجندة �أكرث‬ ‫تطرف ًا‪ ،‬لكنه كان ي�ؤيد كذلك ا�ستبعاد‬ ‫القادة الذين يختلفون معه‪.‬‬ ‫ويف هذا الإطار‪ ،‬قاد مر�سي جهود‬ ‫"اجلماعة" يف عام ‪ 2007‬ل�صياغة‬ ‫ب��رن��ام��ج �سيا�سي ت�ضمن �شروط ًا‬ ‫ق � ّي��دت من�صب ال��رئ��ا� �س��ة امل�صرية‬ ‫ع�ل��ى ال��رج��ال امل���س�ل�م�ين و�أ�س�ست‬ ‫جمل�س من علماء الدين الإ�سالمي‬ ‫لتقدمي امل�شورة �إىل ال�برمل��ان حول‬ ‫الت�شريعات املتطابقة مع ال�شريعة‪.‬‬ ‫وعندما اع�تر���ض م��دون��و الإخ ��وان‬ ‫من ال�شباب على هذه ال�شروط‪ ،‬قام‬ ‫مر�سي بتوبيخهم‪ .‬وبعدها بعامني‪،‬‬ ‫ق��اد مر�سي اجل �ه��ود ال��رام�ي��ة لطرد‬ ‫حممد حبيب وعبد املنعم �أبو الفتوح‬ ‫من "مكتب الإر�شاد"‪ ،‬بعد �أن �أعرب‬ ‫ك�لا ال �ق��ائ��دي��ن يف "اجلماعة" عن‬ ‫اخ�ت�لاف��ه م��ع ال�برن��ام��ج ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ويف مقابلة �أج��ري�ت�ه��ا ع��ام ‪2011‬‬ ‫�أخربين حممد البلتاجي ب�أن حبيب‬ ‫ق��د ت��رك "مكتب الإر�شاد" ب�سبب‬ ‫و�ضع غري طبيعي‪ .‬فالأع�ضاء الذين‬ ‫يرت�شحون يف االنتخابات الداخلية‪،‬‬ ‫اخ �ت��اروا بع�ض ال�ن��ا���س ال��ذي��ن هم‬ ‫مقربون من بع�ضهم البع�ض‪ ،‬ل�ضمان‬ ‫الوحدة بغ�ض النظر عن الكفاءة‪...‬‬ ‫وك ��ان ذل ��ك ل���ص��ال��ح ال�ت�ن��اغ��م داخ��ل‬ ‫"مكتب الإر�شاد"‪.‬‬ ‫كما ا�ستغل ن �ف��وذه امل�ستمر داخل‬ ‫اجلماعة ل�ضمان ال �ت��زام الأع�ضاء‬ ‫العاديني بـ "حزب احلرية والعدالة"‬

‫يف عام ‪ 2007‬قاد (حممد مر�سي) ع�ضو الربملان ال�سابق‬ ‫ومر�شح الإخوان ل�صياغة برنامج "تقييد" من�صب‬ ‫الرئا�سة على الرجال امل�سلمني‬ ‫دون غريه‪ .‬ويف هذا الإط��ار‪ ،‬عندما‬ ‫اعرت�ض قادة "اجلماعة" من ال�شباب‬ ‫ع��ل��ى ت ��أ� �س �ي ����س "حزب احل��ري��ة‬ ‫والعدالة" وبد�ؤوا يف تكوين حزبهم‬ ‫ال�شبابي اخل��ا���ص‪ ،‬طالبهم مر�سي‬ ‫ب��ال�ت�راج��ع‪ .‬وق ��د �أخ �ب��رين القائد‬ ‫ال���ش�ب��اب��ي يف ج�م��اع��ة "الإخوان"‬ ‫�إ��س�لام لطفي بعد ف�ترة وج�ي��زة من‬ ‫الثورة يف العام املا�ضي‪� ،‬أن هناك‬ ‫�أ�شخا�ص ًا يعتقدون �أن�ه��م "حرا�س‬ ‫املعبد"‪ ،‬وهو واحد منهم‪ .‬فهو يهتم‬ ‫ك�ث�ير ًا ب��ال�ن�ظ��ام‪� ،‬أك�ث�ر م��ن الأف ��راد‪.‬‬ ‫ويف ح��زي��ران ‪� ،2011‬أ�س�س لطفي‬ ‫وزم�ل�ا�ؤه "حزب التيار امل�صري"‪،‬‬ ‫وم��ن ث��م تعر�ض بعدها للطرد من‬ ‫"اجلماعة"‪ .‬وع �ل��ى ن�ح��و مماثل‪،‬‬ ‫ع�ن��دم��ا �أع �ل��ن �أب���و ال �ف �ت��وح ‪-‬ال ��ذي‬ ‫طرده مر�سي من مكتب الإر�شاد يف‬ ‫ع��ام ‪ -2009‬تر�شحه لالنتخابات‬

‫الرئا�سية �ضد رغبات الإخ��وان‪ ،‬مت‬ ‫طرده هو و�أن�صاره‪.‬‬ ‫ومع وجود مر�سي الآن يف دائرة‬ ‫ال�ضوء باعتباره املر�شح الرئا�سي‬ ‫للإخوان‪ ،‬ف��إن طبيعة عمله ال�سابق‬ ‫داخل "اجلماعة" قد يكون لها ت�أثري‬ ‫خمتلط على حظوظه االنتخابية‪.‬‬ ‫ورغ� � ��م االع � �ت � �ق� ��اد ب�� � ��أن �أع� ��� �ض ��اء‬ ‫"الإخوان" و�أن �� �ص��اره��م �سوف‬ ‫ي�صوتون له على نطاق وا�سع‪� ،‬إال‬ ‫�أن �أ�� �ص ��وات ال�سلفيني امل�صريني‬ ‫ال��ذي��ن ف��از مر�شحوهم بنحو ربع‬‫املقاعد يف ال�برمل��ان‪ -‬مل ُت�ق��رر بعد‪.‬‬ ‫(مر�شح ال�سلفيني املفرت�ض‪ ،‬حازم‬ ‫�أب ��و �إ� �س �م��اع �ي��ل‪ ،‬حُ ��رم م��ن خو�ض‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات يف الأ� �س �ب��وع املا�ضي‬ ‫ل��دى اكت�شاف ح�صول وال��دت��ه على‬ ‫اجلن�سية الأمريكية)‪ .‬وعلى اجلانب‬ ‫الآخر‪ ،‬ف�إن الت�شدد العقائدي ملر�سي‬

‫م�ث��ل رف�ضه القاطع لفكرة وجود‬‫مر�شح رئا�سي م�سيحي‪ -‬قد جتذب‬ ‫ال�سلفيني‪ ،‬الذين يتبنون ن�سخة �أكرث‬ ‫�أ�صولية للإ�سالم‪ .‬ومر�سي بعد كل‬ ‫�شيء هو الإ�سالمي الأك�ثر حمافظة‬ ‫ال ��ذي ال ي ��زال ي�خ��و���ض مناف�سات‬ ‫الرئا�سة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى اجل��ان��ب الآخ ��ر‪ ،‬ف ��إن و�ضعه‬ ‫ب���ص�ف�ت��ه "رجل املنظمة" الأك�ث�ر‬ ‫�أه �م �ي��ة داخ� ��ل الإخ � � ��وان ق ��د ينفر‬ ‫ال�سلفيني‪ ،‬ال��ذي��ن يعتربون الهيكل‬ ‫ال��وط�ن��ي املعقد للجماعة على �أنه‬ ‫غري �ضروري لهدفهم الأو�سع نطاق ًا‬ ‫املتمثل يف العي�ش وفق تف�سري �صارم‬ ‫لل�شريعة‪� .‬إن �سلوك مر�سي ب�صفته‬ ‫رئي�س "حزب احلرية والعدالة" قد‬ ‫�أدى �إىل ن�ف��ور ال �ق��ادة ال�سيا�سيني‬ ‫ال �� �س �ل �ف �ي�ين‪ ،‬ال ��ذي ��ن ان �� �ش �ق��وا عن‬ ‫االئتالف االنتخابي لهذا "احلزب"‬

‫عندما حجز مر�سي ‪ %40‬من منا�صب‬ ‫الرت�شح يف التحالف حلزب احلرية‬ ‫والعدالة‪ ،‬مما كان من �ش�أنه �أن يقيد‬ ‫عدد ال�سلفيني املرت�شحني‪.‬‬ ‫وبغ�ض النظر عن �أدائ��ه يف ال�سباق‬ ‫ال��رئ��ا� �س��ي‪� ،‬إال �أن ��ه م��ن امل��رج��ح �أن‬ ‫يظل مر�سي �أح��د ركائز ال�سيا�سات‬ ‫امل�صرية ل�سنوات ق��ادم��ة‪ .‬كما �أن‬ ‫قيادته حلزب احلرية والعدالة ‪-‬الذي‬ ‫يحظى بالأغلبية يف الربملان‪� -‬سوف‬ ‫متكنه م��ن موا�صلة توجيه امل�سار‬ ‫ال�سيا�سي جلماعة الإخوان‪ ،‬باجتاه‬ ‫�أق�صى اليمني الديني املتطرف‪� .‬إن‬ ‫التزامه بالنظام الداخلي للجماعة‬ ‫� �س��وف ُي �ح��د م��ن ��ض�غ��ط الأع�ضاء‬ ‫الأ�صغر �سن ًا باجتاه تبني حل و�سط‬ ‫مع الف�صائل ال�سيا�سية الأخرى‪ .‬كما‬ ‫�أن عالقته طويلة الأم��د مع �سلطات‬ ‫الأم���ن امل���ص��ري��ة � �س��وف جتعله من‬ ‫ال�شخ�صيات الأك�ث�ر �أهمية لإبعاد‬ ‫ال���ض�غ��ط ال���س�ي��ا��س��ي ع��ن اجلي�ش‬ ‫امل�صري‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫*حملل �سيا�سي ين�شر تقاريره‬ ‫يف �صحيفة نيو ريبابليك‪.‬‬

‫ا�ستن�ساخ "حزب �أردوغان" يف البلدان العربية‬

‫"حزب العدالة والتنمية" الرتكي يدرك �أن قيمته اال�سرتاتيجية كقوة �إ�سالمية تكمن‬ ‫يف عالقاته القوية مع �أمريكا والو�صول �إىل تقنيات وقوة الناتو‬ ‫النا�س ‪ -‬خا�ص‬

‫هل تن�ش�أ يف البلدان‬ ‫العربية �أحزاب‬ ‫على غرار "حزب‬ ‫�أردوغان"‪ ،‬ن�صف‬ ‫دميقراطية‪� ،‬صديقة‬ ‫للواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬غري‬ ‫معادية لإ�سرائيل‪،‬‬ ‫ومعادية لإيران‪.‬‬ ‫هل هذا النموذج‬ ‫الذي تطمح �إليه‬ ‫وا�شنطن‪ ،‬باعتباره‬ ‫�أدنى احللول املقبولة‪،‬‬ ‫منوذج مقبول‪ ،‬وميكن‬ ‫ا�ستن�ساخه عن‬ ‫التجربة الرتكية؟‪.‬‬

‫ويف تقرير ن�شرته �صحيفة حريت ديلي‬ ‫نيوز‪ ،‬يقول الربوفي�سور ديفيد بولوك‪،‬‬ ‫اخلبري يف الديناميات ال�سيا�سية لبلدان‬ ‫ال���ش��رق الأو���س��ط‪ ،‬و��س��ون��ر جاغابتاي‪،‬‬ ‫امل �ت �خ �� �ص ����ص يف ال� ��� �ش� ��ؤون ال�ترك �ي��ة‪:‬‬ ‫لكن –قبل ك��ل ��ش��يء‪ -‬ه��ل ميكن للعرب‬ ‫ا�ستن�ساخ التجربة الرتكية خ�لال العقد‬ ‫املا�ضي يف ظ��ل حكومة "حزب العدالة‬ ‫والتنمية" التي مت��زج بني الدميقراطية‬ ‫والعالقات الوثيقة مع الغرب وال�سيا�سة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة "الإ�سالمية" والر�أ�سمالية‬ ‫واملنهج الإ�سالمي‪ ،‬كما يدعي الكثريون؟‬ ‫يرجح �أن الأمر لي�س كذلك‪ ،‬با�ستثناء حالة‬ ‫تون�س‪ .‬ويتابع اخل�ب�يران ال�سيا�سيان‪:‬‬ ‫رغ��م �أن �أ��ص��ول ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية‬ ‫ترجع �إىل احلركة الإ�سالمية يف تركيا‪� ،‬إال‬ ‫�أن احلزب ا�ضطر �إىل اتباع منهج معتدل‬ ‫لكي ي�صل �إىل ال�سلطة يف ع��ام ‪.2002‬‬ ‫ومبجرد توليه ال�سلطة‪ ،‬وا�صل احلزب‬ ‫�سيا�سة حققت منو ًا اقت�صادي ًا خارق ًا‪ .‬ومن‬ ‫ثم زادت �شعبيته ب�شكل كبري بحيث م ّكنته‬ ‫م��ن �إع ��ادة ت�شكيل تركيا‪ ،‬حيث �أخ�ضع‬ ‫اجلي�ش ال ��ذي ك��ان مهيمن ًا يف ال�سابق‬ ‫حت��ت �سيطرته وجن��ح يف ��ض��م النخبة‬ ‫الرتكية ‪-‬التي ت�شمل املحاكم العلمانية‬ ‫القوية وجمتمع الأع�م��ال والإع�ل�ام‪� -‬إىل‬ ‫مع�سكره‪.‬‬ ‫�إال �أن ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية –بر�أي‬ ‫اخل�ب�يري��ن‪� -‬شهد حت ��و ًال �شبه ك��ام��ل يف‬ ‫�سيا�سته اخلارجية‪ .‬ففي البداية‪ ،‬اختلف‬ ‫احلزب مع الواليات املتحدة حول ق�ضايا‬ ‫�أ�سا�سية ‪-‬منها حرب العراق و�إ�سرائيل‬ ‫والربنامج النووي الإي ��راين‪ -‬على �أمل‬ ‫ت�ق��دمي تركيا ك�ـ "قوة �إ�سالمية"‪ .‬ولكن‬ ‫م� ��ؤخ ��ر ًا‪ ،‬اق�ت�رب احل ��زب يف �آرائ � ��ه من‬ ‫املواقف الأمريكية ح��ول �إي��ران وتعاون‬ ‫ك��ذل��ك م��ع وا�شنطن يف ليبيا والآن يف‬ ‫� �س��وري��ا‪ .‬وق ��د �أ� �ص �ب��ح "حزب العدالة‬ ‫والتنمية" يدرك �أن قيمته اال�سرتاتيجية‬ ‫كقوة �إ�سالمية تكمن يف عالقاته القوية مع‬

‫الواليات املتحدة والو�صول �إىل تقنيات‬ ‫وقوة حلف �شمال الأطل�سي‪ .‬وبنا ًء عليه‪،‬‬ ‫ات �خ��ذت تركيا يف �أي �ل��ول ‪� 2011‬أف�ضل‬ ‫ق ��رار ا�سرتاتيجي لها على م ��دار العقد‬ ‫املا�ضي‪ ،‬بان�ضمامها �إىل م�شروع الدفاع‬ ‫ال���ص��اروخ��ي للقرن ال��واح��د والع�شرين‬ ‫��تت مظلة حلف "الناتو"‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د اخل �ب�يران ق��ول�ه�م��ا‪ :‬ل�ك��ن ال��دول‬ ‫العربية خمتلفة مت��ام� ًا‪ .‬فالنقطة الأوىل‬ ‫التي طاملا يتم التغا�ضي عنها‪ -‬هي �أن‬‫معظم تلك ال��دول ال ت��زال ا�ستبدادية �أو‬

‫حديثة العهد بحالة الفو�ضى‪ .‬فعلى �سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬ال تزال امللكيات ثابتة بحزم تقريب ًا‬ ‫يف ال�سلطة يف دول "جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي" ال�ست جميع ًا بالإ�ضافة �إىل‬ ‫الأردن وامل �غ��رب ول�ب�ع����ض ه ��ذه ال ��دول‬ ‫برملانات �ضعيفة منتخبة‪ ،‬وبع�ضها حتى‬ ‫من دون برملانات‪ .‬ويف ليبيا واليمن‪ ،‬مت‬ ‫خلع احلكام امل�ستبدين‪ ،‬لكن احلكومات‬ ‫اجلديدة ال ت�سيطر على الأو�ضاع بفاعلية‬ ‫وال ت��زال رهينة للميلي�شيات القبلية �أو‬ ‫الإقليمية �أو الدينية‪ .‬ويف العراق‪ ،‬يبدو‬

‫�أن احلكومة املنتخبة ترجع �إىل امليول‬ ‫اال� �س �ت �ب��دادي��ة‪ ،‬ب ��د ًال م��ن ال�ت�ح��رك بعيد ًا‬ ‫عنها‪ .‬كما �أن �سوريا متورطة يف م�أزق‬ ‫دم��وي بني نظام ديكتاتوري وانتفا�ضة‬ ‫�شعبية ت�ت�ح��ول �إىل ا� �س �ت �خ��دام العنف‬ ‫ب�شكل متزايد‪ .‬كما مل يتجه الفل�سطينيون‬ ‫نحو انتفا�ضة �شعبية �أو ينعموا بتغيري‬ ‫�سيا�سي �سلمي‪.‬‬ ‫وي�سرت�سل اخل �ب�يران‪ :‬ه��ذا يرتكنا مع‬ ‫تون�س وم�صر‪ .‬ففي تون�س ‪-‬مثلما هو‬ ‫احل� ��ال يف ت��رك �ي��ا‪ -‬ف ��از ح ��زب �إ�سالمي‬

‫فقط تختلف احلال يف العراق الذي ترجع حكومته املنتخبة‬ ‫املتورطة يف "م�أزق دموي"‬ ‫�إىل امليول اال�ستبدادية‪..‬ويف �سوريا‬ ‫ّ‬

‫معتدل ن�سبي ًا بالأغلبية يف انتخابات‬ ‫ح��رة‪ ،‬لكن ال ي��زال يتعني عليه املناف�سة‬ ‫م��ع �أح ��زاب علمانية وف�ئ��ات اجتماعية‪.‬‬ ‫والأ�صوليون املتطرفون ن��ادرون جد ًا‪.‬‬ ‫كما �أن �سكان تون�س يتميزون بتعليم‬ ‫ج�ي��د ن���س�ب�ي� ًا‪ ،‬وف �ي��ه ��ش��ري�ح��ة ك �ب�يرة من‬ ‫�أ� �ص �ح��اب ال��دخ��ول امل�ت��و��س�ط��ة‪ .‬ويدعم‬ ‫احلزب الإ�سالمي املهيمن القطاع اخلا�ص‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك ال�سياحة وغريها من �شرايني‬ ‫احل�ي��اة االقت�صادية ال��دول�ي��ة‪ ،‬كما يعمل‬ ‫على تطوير عالقاته مع الغرب‪ .‬ل��ذا ف�إن‬ ‫تون�س هي الأكرث احتما ًال يف اتباع خطى‬ ‫تركيا‪ .‬والأمر الكا�شف يف هذا ال�صدد �أن‬ ‫"حزب النه�ضة" احلاكم يف تون�س هو‬ ‫احل��زب العربي الوحيد ال��ذي يقول �إنه‬ ‫يريد حماكاة النموذج الرتكي‪� .‬أما م�صر‬ ‫فرتوي ق�صة خمتلفة ج��د ًا‪ .‬فقد فاز حزب‬ ‫"الإخوان امل�سلمني" ب�أغلبية يف انتخابات‬ ‫حرة‪ ،‬لكن مناف�سيه الرئي�سني هم الأحزاب‬ ‫ال�سلفية الأكرث �أ�صولية وت�شدد ًا‪ .‬وحتاول‬ ‫جماعة "الإخوان" �أن تكر�س ال�سلطة بني‬ ‫ي��دي�ه��ا‪ ،‬ب ��دء ًا م��ن جلنة الد�ستور وحتى‬ ‫الرئا�سة‪ ،‬رغ��م وع��وده��ا ال�سابقة باتباع‬ ‫منهج دميقراطي �أكرث �شمو ًال‪ .‬وامل�ؤ�سف‬ ‫�أن م�صر ال تزال تعاين من انت�شار الفقر‬ ‫والأم �ي��ة ‪-‬ورغ ��م ذل��ك خ��رج��ت احلكومة‬ ‫اجل��دي��دة يف م�صر ع��ن م�سارها لتنفري‬ ‫�أ�صدقائها يف الواليات املتحدة و�أوروبا‬ ‫ح ��ول ق���ض��اي��ا ه��ام���ش�ي��ة م �ث��ل املنظمات‬ ‫غري احلكومية الأجنبية‪ .‬كما �أن جماعة‬ ‫الإخ� ��وان امل�سلمني تن�صلت عالنية من‬ ‫املقارنات مع "النموذج الرتكي"‪.‬‬ ‫وي�ضيف اخل �ب�يران‪ :‬ل��ذا ف ��إن احتماالت‬ ‫ات �ب��اع "النموذج الرتكي" ت�ب��دو قامتة‬ ‫�إىل ح��د م��ا يف م �� �ص��ر‪ ،‬ع �ل��ى الأق � ��ل يف‬ ‫ال��وق��ت ال ��راه ��ن‪ .‬ل�ك��ن ه �ن��اك احتماالت‬ ‫�أف���ض��ل ب� ��أن حت��اف��ظ م�صر على �سيا�سة‬ ‫خارجية معتدلة‪ .‬وواق��ع الأم��ن الوطني‬ ‫واالح �ت �ي��اج��ات االق �ت �� �ص��ادي��ة يف م�صر‬ ‫ي�شريان �إىل ذلك‪ ،‬مثلما هو احلال مع عدم‬

‫االرتياح الذي تبديه مع �إيران‪ .‬ويت�ساءل‬ ‫اخلبريان الأمريكيان‪ :‬هل ي�شري هذا �إىل‬ ‫من ��وذج خمتلف‪ ،‬حكومة عربية لي�ست‬ ‫دميقراطية للغاية‪ ،‬لكنها رغم ذلك �صديقة‬ ‫للواليات املتحدة ومعادية لإي ��ران‪ ،‬وال‬ ‫ت�شكل حتى تهديد ًا لإ�سرائيل؟ وللوقوف‬ ‫على منوذج واقعي مروع‪ ،‬قد يكون �أكرث‬ ‫�شبه ًا مب�ستقبل م�صر‪ ،‬على املرء �أن ينظر‬ ‫لي�س �إىل تركيا‪ ،‬و�إمنا �إىل اململكة العربية‬ ‫ال�سعودية‪.‬‬ ‫وي �ح��اول "حزب ال �ع��دال��ة و التنمية"‪،‬‬ ‫�إ�شاعة �أنه ميثل االمتداد الفكري جلماعة‬ ‫االخ��وان امل�سلمني‪ ،‬باعتباره (�أي حزب‬ ‫ال� �ع ��دال ��ة)‪ ،‬م���ول���ود ًا م ��ن رح���م احلركة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة يف ت��رك�ي��ا‪ .‬وي ��رى �سيا�سيو‬ ‫احلزب �أنهم ينتمون �إىل �أمتدادات النخبة‬ ‫اال�سالميه املتمثلة يف مهاتري حممد يف‬ ‫ماليزيا والنه�ضة التي قدمتها ملاليزيا‬ ‫والتي ينظرون �إليها على �أنها متثل احدى‬ ‫جناحات جتارب الفكر الإخواين يف �إطار‬ ‫احلكم والإدارة وال�سيا�سة‪.‬‬ ‫ويف ت ��رك� �ي ��ا مت� �ك ��ن (ح � � ��زب ال� �ع ��دال ��ة‬ ‫والتنمية) من �إف�شال كل خطط خ�صومه‬ ‫م��ن الع�سكريني وال�سيا�سيني لإخراجه‬ ‫م��ن احل�ك��م �أو االن �ق�لاب عليه‪� ،‬أو �إث��ارة‬ ‫اجلمهور العلماين �ضده و�ضد �سيا�ساته‪،‬‬ ‫كما ا�ستخدم احل��زب �أغلبيته الربملانية‬ ‫ال�ق��وي��ة‪ ،‬وال�ت��ي ت�ع��ززت يف االنتخابات‬ ‫الربملانية الثانية ب��ذك� ٍ�اء �شديد لإج��راء‬ ‫تعديالت د�ستورية وقانونية حُتجِّ م دور‬ ‫اجلي�ش‪ ،‬وتغل ي��د املحكمة الد�ستورية‬ ‫العلمانية عن حل الأح��زاب ال��ذي ت�سبب‬ ‫يف تعويق احلياة الدميقراطية‪ ،‬و�إف�ساد‬ ‫احلياة ال�سيا�سية‪ ،‬وقطع الطريق دومًا‬ ‫على الأح ��زاب ذات اجل��ذور الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ويرى منظرو التجربة الرتكيه �أنها منوذج‬ ‫قابل لالحتذاء من قبل الإ�سالميني العرب‪،‬‬ ‫برغم �أن اخللفية التي انطلق منها الأتراك‬ ‫تختلف عن اخللفية التي بها الإ�سالميون‬ ‫العرب‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫والعالم‬

‫كاري ‪..‬كالم‬

‫عنو�سة بال حلول ملمو�سة !‬ ‫خضير الحميري‬ ‫من غنب التو�صيفات التي ت�سود جمتمعنا اننا نطلق على املر�أة‬ ‫التي تت�أخر يف الزواج لأي �سبب من اال�سباب ت�سمية ( عان�س )‬ ‫يف الوقت الذي ن�صف الرجل الذي يعي�ش الظروف ذاتها حتى‬ ‫لو بلغ الثمانني ب�أنه ( �أعزب ) ‪ ..‬والأعزب كما تعرفون مفردة‬ ‫تنطوي على الكثري من معاين ( احلرية ) واجلاذبية واالنطالق‬ ‫‪ ،‬بخالف كلمة ( عان�س ) التي ت�شبه القيد الثقيل يف مع�صم‬ ‫املر�أة ‪.‬‬ ‫نقول عن املر�أة التي مل تتزوج لغاية عمر معني ب�أن القطار قد‬ ‫فاتها ‪ ،‬يف الوقت الذي يظل الرجل متنقال بني املحطات ‪ ،‬متمندال‬ ‫بني القطارات من دون ان يعب�أ ل�صفريها ومواعيد انطالقها ‪،‬‬ ‫ري جاهز‬ ‫ومن دون ان جترحه كلمة ويعتدي على م�شاعره تعب ٌ‬ ‫‪ ،‬كل ذلك ح�صل الن �أحد �أجداده الغابرين �أعد العدة ذات ع�صر‬ ‫من الع�صور وقاد �إنقالبا غادرا نقل من خالله مقاليد ال�سلطة‬ ‫االقت�صادية واالداري ��ة من كنف الأم اىل ج�بروت الأب ‪ ،‬ثم‬ ‫�أحاط نف�سه بجي�ش من االعراف واالحالف وااللقاب واال�سباب‬ ‫للحيلولة دون ح�صول انقالب معاك�س‪� ..‬أو مترد م�شبوه ‪.‬‬ ‫الن�سابة‬ ‫و العنو�سة كما نعرف لي�ست مقطوعة من �شجرة ‪ ،‬وكل ّ‬ ‫الذين التقيتهم قبل الت�صدي لكتابة هذا العمود �أكدوا يل َح�سبها‬ ‫و َن�سبها ‪ ،‬فهي البنت ال�شرعية للحروب والأزمات واال�ضطرابات‬ ‫‪ ،‬و تربطها قرابة وثيقة مع البطالة من جهة الأب ‪ ،‬وقرابة متينة‬ ‫مع �أزمة ال�سكن من جهة الأم ‪ ،‬وهي‬ ‫�أخ��تٌ بالر�ضاعة للتقاليد والقوالب‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة ال �ب��ال �ي��ة ‪ ،‬وتنتمي‬ ‫ع�شائريا لفخذ االنغالق االجتماعي‬ ‫املعروف بتقلي�ص منافذ االختالط‬ ‫و حرمان املر�أة من �أب�سط خياراتها‬ ‫ح�سب ون�سب كما‬ ‫‪ ،‬فالعنو�سة بنت‬ ‫ٍ‬ ‫هو وا�ضح ‪ ،‬وقد ن�ش�أت وترعرعت‬ ‫يف بيئة مثالية لنموها وات�ساعها ‪،‬‬ ‫ويخط�أ من يظن ان وجودها يرتبط‬ ‫( فقط ) بظاهرة عزوف ال�شباب عن الزواج �أو ارتفاع معدالت‬ ‫املهور كما توحي بذلك العديد من التحقيقات والريبورتاجات‬ ‫ال�صحفية امل�ستعجلة ‪ ،‬ولذلك فان �أي حماولة ملعاجلة الظاهرة‬ ‫والتخفيف من وط�أتها االجتماعية يجب ان متر بن�سبها العائلي‬ ‫‪� ..‬أن تدخل من الباب وت�سلم على �أهل ال��دار وتتعرف عليهم‬ ‫ب�شكل �صحيح ‪ ،‬ثم تبا�شر العمل ال��د�ؤوب ملعاجلة امل�شكلة ‪..‬‬ ‫خطوة ‪ ..‬خطوة ‪� ،‬أو خطبة ‪ ..‬خطبة �إذا �صح التعبري ‪.‬‬ ‫وم��ن �سوء حظ امل�شكلة التي نحن ب�صددها �إنها مل جتتذب‬ ‫�أجندات ال�سيا�سيني �أو وا�ضعي اخلطط التنموية بعد ‪ ،‬ومل‬ ‫تحُ �شر ب�ين �أوراق االجتماعات التح�ضريية والت�شاورية ‪،‬‬ ‫ومل تت�ضمنها االتفاقيات املربمة بني الكتل واملكونات لتقا�سم‬ ‫املنا�صب واالم �ت �ي��ازات ‪ ،‬ومل ت��رد يف مناق�شات ال�برمل��ان �أو‬ ‫ت�صريحات امل�س�ؤولني ‪ ،‬فهي م��ن امللفات الكمالية اخلفيفة‬ ‫التي ت�سهل �إزاحتها ل�صالح �سواها من امللفات ذوات احل�صيلة‬ ‫الثقيلة !!‬ ‫وتبدو حالة العنو�سة يف امل�ت��داول االجتماعي وك�أنها ذنب‬ ‫اقرتفته امل��ر�أة ‪ ،‬ولي�س جتاهال �إقرتفه املجتمع ‪ ،‬باعتبارها‬ ‫نتيجة ملمو�سة لعوامل اقت�صادية و�سيا�سية وتنموية مت�شابكة‬ ‫ت�ستحق ان يلتفت اليها املجتمع وي�ضع ال�سيا�سات الالزمة‬ ‫للتخفيف من �آث��اره��ا ‪ ،‬ويعمد اىل خطوات �سخية لت�شجيع‬ ‫ال�شباب ( و�سواهم ) على حموها من خالل تر�سيخ قيم االنفتاح‬ ‫وتقدمي ال�سلف واملنح والت�سهيالت والت�شريعات ‪..‬‬ ‫فاذا كانت ( حمطة ) الت�شجيع مفتوحة ‪ ...‬فان ( القطار ) لن‬ ‫يرتك �أحدا على م�ساطب االنتظار ‪..‬‬ ‫‪k_himyare@yahoo.com‬‬

‫‪No.(239) - Monday 30 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنين ‪ 30‬نيسان ‪2012‬‬

‫الربيع بد�أ يف ال�سعودية‪ ..‬حملة ن�شطاء لإق�صاء " ويل العهد ال�سعودي" من من�صبه لراديكاليته!‬ ‫الناس – متابعة‬

‫ن��ادى نا�شطون بعدم مبايعة ويل العهد‬ ‫ال�سعودي الأم�ي�ر نايف ب��ن عبدالعزيز‪،‬‬ ‫ملكا‪ ،‬‏يف ب�ي��ان على االن�ترن��ت ق��وب��ل من‬ ‫�آالف القراء مبا‏ي�شبه الالمباالة‪.‬‏‬ ‫فمنذ ن�شر البيان قبل �أربعة �أيام على موقع‬ ‫"جمعية احل�ق��وق ‏املدنية وال�سيا�سية"‬ ‫(ح���س��م) ال�ت��ي �أع�ل�ن��ت ع��ن ت�أ�سي�سها يف‬ ‫‏�أكتوبر‪/‬ت�شرين الأول‪ 2009‬وت�ضم خا�صة‬ ‫متخ�ص�صني يف علوم ‏ال�شريعة‪ ،‬مل يوقع‬ ‫�سوى ‪ 3‬يف املئة من حوايل‏‏‪ 6500‬قارئ‪.‬‬ ‫وم��ن �ضمن املوقعني‪ 20 ،‬عاط ًال وعاطلة‬ ‫ع��ن ال�ع�م��ل يف ‏بلد ت �ق��ول الإح�صائيات‬ ‫الر�سمية �أنه يعد ن�صف مليون باحث ‏عن‬ ‫العمل وتبلغ ن�سبة البطالة فيه ‪ 10.5‬يف‬ ‫املئة بينما ‏ت�شري م�صادر �صحفية �إىل �أن‬ ‫عدد الباحثني عن عمل ومعدالت ‏البطالة‬ ‫فيه �أكرب بكثري‪.‬‏‬ ‫لكن ف��وزان احلربي‪ ،‬الع�ضو يف"ح�سم"‪،‬‬ ‫اعترب يف ت�صريح‏لـ"ميدل اي�ست �أونالين"‬ ‫�أن "الإقبال على التوقيع جيّد ن�سبيا ‏يف ‏يرتكبها ي�ك��اف��أ عليها بتوليته ملكا؟ �أو‬ ‫ب�ل��د قمعي يفتقر �إىل د��س�ت��ور و�أح ��زاب‬ ‫لي�ست هذه التولية مما ‏ي�شجعه ويحر�ضه‬ ‫ومنابر وم�ؤ�س�سات ‏املجتمع املدين‪ ،‬ويعد‬ ‫فيه ال�ضغط على احلكومة من‏املحرمات"‪.‬‏ على موا�صلة ب�ن��اء قلعة القمع والظلم‬ ‫‏والتعذيب املمنهج املنظم‪ ،‬با�سم �أهل ال�سنة‬ ‫والإ�سالم؟"‪.‬‏‬ ‫على الملك أن يفعل ما يقول‬ ‫ق��ال الن�شطاء ال�ع���ش��رون يف بيانهم �أن ومن بني الن�شطاء املوقعني على البيان ـ‬ ‫الأم �ي��ر ن��اي��ف ه ��و "من ‏�أك�ث��ر الأم � ��راء وه��م من بع�ض ‏�أع�ضاء "ح�سم" وبع�ض‬ ‫ا� �س �ت �ب��دادا و�أ�� �ش ��ده ��م ب�ط���ش��ا وتعذيبا دعاة الد�ستور الإ�سالمي ـ املفكر ‏والنا�شط‬ ‫وترهيبا"‪،‬‏وت�ساءلوا "هل �أن تلك الفظائع واملعار�ض د‪.‬عبدالله احلامد (�أبو بالل)‪،‬‬ ‫واالن�ت�ه��اك��ات وامل �ظ��امل ‏والفواح�ش هي وه ��و �أ� �س �ت��اذ ‏‏�سابق يف ج��ام�ع��ة الإم���ام‬ ‫م ��ؤه�لات م��ن ي��ر��ش��ح م�ل�ك��ا؟ وه��ل �أن من بالريا�ض وع�ضو م�ؤ�س�س يف ‏اجلمعية‪،‬‬

‫وع �ل��ى ال��وم �� �ض��ات ‏التي �أوح� ��ت للنا�س‬ ‫باملزيد (‪ )...‬فعلى امللك �أن ي�ضرب ‏ر�أ�س‬ ‫الظلم ب�سيف العدل ويفعل ما يقول"‪.‬‏‬ ‫ويذكر �أن الأمري طالل بن عبدالعزيز‪ ،‬الذي‬ ‫طاملا نادى‏بـ"حزمة من الإ�صالحات"‪ ،‬كان‬ ‫قد وجه يف مار�س ‪ 2009‬‏بيانا �إىل امللك‬ ‫عبدالله يطالبه فيه بتو�ضيح ماهية قراره‬ ‫‏بتعيني الأم�ي�ر نايف نائبا ثاني ًا لرئي�س‬ ‫جمل�س ال��وزراء‪ ،‬مما ‏اعترب �آن��ذاك مقدمة‬ ‫لتعيينه وليا للعهد‪ ،‬وملمحا اىل انه �أوىل‬ ‫‏منه بهذا املن�صب‪.‬‏‬ ‫وك ��ان امل�ل��ك ع�ب��د ال�ل��ه ق��د �أدخ ��ل يف �سنة‬ ‫‪ 2006‬حتديث ًا لآل�ي��ة ‏انتقال اخل�لاف��ة من‬ ‫خالل "هيئة البيعة" التي ُتعنى باختيار‬ ‫‏امللك وويل العهد‪ ،‬وهي تتكون من بع�ض‬ ‫�أبناء و�أحفاد‏امللك عبد العزيز‪.‬‏‬ ‫ون��ا� �ش��د �أ� �ص �ح��اب امل� �ب ��ادرة ال�سعوديني‬ ‫التوقيع على البيان‪.‬‏لكن بيانهم مل يحظ �إال‬ ‫بردود قليلة؛ت�ضمنت مطالبات بـ"حماكمة‬ ‫نايف بن عبدالعزيز" وال��دع��اء لأ�صحاب‬ ‫امل��ب��ادرة ب��ال�ت��وف�ي��ق‪ ،‬بينما ك��ان م��ن بني‬ ‫املعلقني من رف�ض‏املبادرة‪ ،‬حامدا الله على‬ ‫و�سليمان ‏�إبراهيم الر�شودي‪ ،‬وهو قا�ض‬ ‫"ما هو موجود" ومتمنيا "بقاء �آل‏�سعود"‬ ‫�سابق‏وحمام ونا�شط حقوقي بارز اعتقل‬ ‫عو�ض �أن حتدث "حرب القبائل" يف �إ�شارة‬ ‫عدة‏مرات على خلفية‏ن�شاطه ال�سيا�سي‪.‬‏‬ ‫�إىل‏الفو�ضى التي زرعها "الربيع العربي"‬ ‫وطالب �أ�صحاب املبادرة الأ�سرة احلاكمة يف بع�ض الأقطار‏املجاورة‪.‬‏‬ ‫بـ"العدول عن ‏تر�شيح الأم�ير نايف ملكا‪،‬‬ ‫لأن ذل��ك هو ال�بره��ان على �أنها ال ‏تر�ضى‬ ‫السلطة المطلقة مفسدة مطلقة‬ ‫بهذه االنتهاكات"‪.‬‏‬ ‫ومنذ �أعلنت ت�أ�سي�سها‪� ،‬سبق للجمعية �أن‬ ‫واعتربت املجموعة �أن امللك عبدالله بن �أر�سلت عدة‏خطابات �إىل امللك عبدالله‪ ،‬من‬ ‫ع�ب��دال�ع��زي��ز بتعيينه ‏‏(يف م ��ار� ��س‪�/‬آذار �أهمها خطاب يت�ضمن مطالبة ‏بـ"حما�سبة‬ ‫‪ )2009‬الأمري نايف وليا للعهد "قد ق�ضى املتورطني يف انتهاكات حقوق الإن�سان‬ ‫‏على م�ستقبل براعم �إ�صالحاته الثانوية ب ��وزارة ‏الداخلية ورف��ع احل�صانة عنهم‬

‫وتقدميهم للعدالة" ‏‪.‬‬ ‫لكن امللك عبدالله جتاهل كل هذه خطابات‬ ‫ومل ي�صدر حتى‏الآن من اجلهات الر�سمية‬ ‫ما يدلل على �أن امللك قد ت�سلمها‏فعال‪.‬‏‬ ‫واعترب ف��وزان احلربي �أن الأم�ير نايف‪،‬‬ ‫�صاحب النفوذ ‏القوي والذي يدير �ش�ؤون‬ ‫ال��وزارة منذ حوايل ‪ 35‬عاما‪ ،‬‏‏"هو ر�أ�س‬ ‫احلربة يف انتهاكات حقوق الإن�سان‪ ،‬لكن‬ ‫مكمن ‏اخللل ه��و يف ال�ن�ظ��ام ال�سيا�سي‬ ‫برمته‪ .‬فال�سعودية بلد بال ‏د�ستور وبال‬ ‫م�ؤ�س�سات‪ ،‬وثالثة �أ�شخا�ص يف البلد هم‬ ‫‏املتحكمون بكل مفا�صل البلد‪ ،‬وهذا مناخ‬ ‫خ�صب لال�ستبداد ‏حتى ل��و و�صل ل�سدة‬ ‫احل�ك��م م�ل�اك‪ ،‬فال�سلطة املطلقة مف�سدة‬ ‫‏مطلقة"‪.‬‏و�أ�ضاف النا�شط "نحن اليوم‬ ‫نذكر الأ�سرة احلاكمة �أن ال ‏تكون رهينة‬ ‫للأمري نايف وجناحه لأن الثمن �سيكون‬ ‫غاليا‏ومن م�صلحتها �أن تت�صالح مع �شعبها‬ ‫وتتفاهم معه على ‏ترتيب املرحلة القادمة‬ ‫وبناء دولة امل�ؤ�س�سات‪ .‬فهذا اق�صر‏الطرق‬ ‫و�أق�ل�ه��ا ثمنا للتغيري‪ .‬ف� ��إذا ك��ان ال�شعار‬ ‫ال �ي��وم للتغيري ‏هو امللكية الد�ستورية‬ ‫التي رف�ضوها‪ ،‬فغدا �سيكون ال�شعار ‏هو‬ ‫اجلمهورية"‪.‬‏‬ ‫واختتم النا�شط قائال "البع�ض يعتقد �أنه‬ ‫يجب رفع �شعار ‏�سقوط النظام و�سيتغري‬ ‫ك��ل ��ش��يء‪ ،‬وه��ذا خ�ط��أ‪ .‬ف��احل��ل يكمن يف‬ ‫‏املطالبة بالد�ستور والف�صل بني ال�سلطات‬ ‫وم ��ؤ� �س �� �س��ات ‏املجتمع امل� ��دين وحرية‬ ‫التعبري والتجمع‪ .‬و�إذا اعتنقها عدد ‏كبري‬ ‫من املواطنني وطالبوا بها‪ ،‬فال خيار �أمام‬ ‫النظام �إال ‏�أن يقبل بها‪ .‬والتغيري ق��ادم ال‬ ‫حمالة"‪.‬‬

‫وثيقة تثبت �أن القذايف �أق ّر متويل حملة �ساركوزي عام ‪2007‬‬ ‫الناس ـ رصد‬

‫ن�شر موقع "ميديابارت" االخ �ب��اري الفرن�سي وثيقة‬ ‫ت�شري اىل ان ال�ن�ظ��ام الليبي ال�سابق ب�ق�ي��ادة العقيد‬ ‫الراحل معمر القذايف وافق يف عام ‪ 2006‬على متويل‬ ‫احلملة االنتخابية للرئي�س الفرن�سي املنتهية واليته‬ ‫نيكوال �ساركوزي النتخابات الرئا�سة لعام ‪ 2007‬مببلغ‬ ‫‪ 50‬مليون يورو‪.‬‬ ‫وبح�سب الوثيقة املكتوبة باللغة العربية والتي ترجمها‬ ‫امل��وق��ع اىل ال�ف��رن���س�ي��ة‪ ،‬ف�ق��د �أك ��د رئ�ي����س ج �ه��از االمن‬ ‫اخلارجي الليبي �آنذاك مو�سى كو�سا‪ ،‬والذي وقع على‬ ‫الوثيقة‪ ،‬اك��د وج��ود اتفاق مبدئي ب�ش�أن "التعليمات‬ ‫ال�صادرة عن مكتب االت�صال للجنة ال�شعبية العامة فيما‬ ‫يتعلق باملوافقة على دعم احلملة االنتخابية للمر�شح‬ ‫لالنتخابات الرئا�سية نيكوال �ساركوزي بقيمة ‪ 50‬مليون‬ ‫يورو"‪.‬‬ ‫وج ��اء يف الوثيقة ان االت �ف��اق مت التو�صل ال�ي��ه اثر‬ ‫"املح�ضر ال�شفهي الج�ت�م��اع عقد يف ال���س��اد���س من‬ ‫ت�شرين االول عام ‪ 2006‬مب�شاركة مدير اال�ستخبارات‬ ‫الليبية عبدالله ال�سنو�سي ورئي�س ال�صندوق الليبي‬ ‫لال�ستثمارات االفريقية ب�شري �صالح من جانبنا‪ ،‬فيما‬

‫ح�ضر ع��ن اجل��ان��ب الفرن�سي بري�س اورت��وف��و (احد‬ ‫مقربي �ساركوزي‪ ،‬وزير الداخلية الفرن�سي يف ‪2007‬‬ ‫ ‪ )2011‬وزي��اد تقي الدين (رج��ل االع�م��ال الفرن�سي‬‫اللبناين اال�صل)"‪ .‬ومل تذكر الوثيقة ما اذا ح�صل هذا‬ ‫التمويل يف نهاية املطاف ام ال‪.‬‬

‫وا�شار املوقع اىل انه ح�صل عليها من م�س�ؤولني كبار‬ ‫�سابقني موجودين حاليا يف اماكن �سرية ار�سلوها خالل‬ ‫االي��ام االخ �ي�رة‪.‬ور ّد ��س��ارك��وزي ع�بر املتحدثة با�سمه‬ ‫ن��ات��ايل موريزيه ان ه��ذه الوثيقة "تثري ال�سخرية"‪.‬‬ ‫وقالت‪" :‬على امل��رء ان يت�صور متويال ليبيا بخم�سني‬

‫مليون يورو حلملة انتخابية �سقف نفقاتها ‪ 22‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬وهي اموال �صادق عليها املجل�س الد�ستوري ومل‬ ‫ترث اعرتا�ض اي جهة"‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى انفجرت ف�ضيحة جديدة يف وجه الرئي�س‬ ‫الفرن�سي نيكوال �ساركوزي قبل انتخابات الإعادة‪ ,‬حيث‬ ‫اتهمه دومينيك �سرتو�س ك��ان رئي�س �صندوق النقد‬ ‫الدويل ال�سابق بتدبري ف�ضيحة االعتداء اجلن�سي التي‬ ‫تورط بها العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ك ��ان يف م�ق��اب�ل��ة م��ع ��ص�ح�ي�ف��ة اجل ��اردي ��ان‬ ‫الربيطانية �أن خ�صومه ال�سيا�سيني التابعني للرئي�س‬ ‫الفرن�سي نيكوال �ساركوزي وحزبه دبروا له الف�ضيحة‬ ‫لإبعاده عن �سباق الرت�شح لرئا�سة فرن�سا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح كان – (‪ 63‬عامًا) ‪� -‬أن��ه و�ضع حتت مراقبة‬ ‫�صارمة م��ن قبل امل�خ��اب��رات الفرن�سية لأ�سابيع قبيل‬ ‫القب�ض عليه يف �شبهة االعتداء اجلن�سي على اخلادمة‪،‬‬ ‫الف�ضيحة التي �أط��اح��ت به من رئا�سة �صندوق النقد‬ ‫ال��دويل‪ .‬وت�أتي اتهامات "كان" يف وقت ح�سا�س ج ًدّا‬ ‫للم�شهد ال�سيا�سي بفرن�سا‪ ،‬حيث ت�أتي قبيل �أي��ام من‬ ‫اجلولة النهائية لالنتخابات الرئا�سية‪ ،‬خا�صة �أن املر�شح‬ ‫اال�شرتاكي فرن�سوا هوالند تقدم على مناف�سه �ساركوزي‬ ‫يف اجلولة املا�ضية‪.‬‬

‫اجليزاوي ه ّرب ّ‬ ‫املخدرات يف علب امل�صحف ال�شريف ‪ ..‬ونا�شطون م�صريون �شطبوا‬ ‫ا�سم اململكة من على ال�سفارة ال�سعودية يف م�صر‬ ‫حتقق دائرة املخدرات وامل�ؤثرات العقلية يف هيئة التحقيق واالدعاء العام يف جدة ‪ ،‬مع املحامي امل�صري �أحمد حممد‬ ‫ثروت ال�سيد‪ ،‬املعروف بـ «�أحمد اجليزاوي» بتهمة تهريبه ‪� 21‬ألفا و‪ 380‬قر�صا من عقار «زاناك�س»‪ ،‬بحجم ‪ 25‬ملجراما‪،‬‬ ‫عرب مطار امللك عبدالعزيز الدويل بجدة �صباح ‪ 25‬جمادي الأوىل املا�ضي داخل ثماين عبوات للحليب‪ ،‬وثالثة‬ ‫�صناديق حلفظ امل�صحف ال�شريف‪ ،‬وهي �أقرا�ص يقت�صر �صرفها يف اململكة على م�ست�شفيات ال�صحة النف�سية احلكومية‬ ‫حتت �إ�شراف طبي دقيق‪ ،‬الحتمالية �إ�ساءة ا�ستخدامها يف االعتداءات اجلن�سية م�سببة الإدمان ملتعاطيها‪.‬‬ ‫الناس ‪ -‬رصد‬

‫محاضر التحقيق‬ ‫وك�شفت م�صادر «ع �ك��اظ» ع��ن �أن اجليزاوي‬ ‫�سيخ�ضع للتحقيق م��ن ق�ب��ل ه�ي�ئ��ة االدع���اء‬ ‫العام ‪ ،‬متهيدا لإحالته للمحكمة اجلزائية يف‬ ‫ج��دة م�صحوبا مبلف متكامل يت�ضمن �إقرار‬ ‫اجل �ي��زاوي بالتهريب‪ ،‬وال��ذي وق��ع عليه بعد‬ ‫�ضبطه عند ب��واب��ة تفتي�ش الأم�ت�ع��ة بال�صالة‬ ‫الدولية داخل املطار من قبل رجال اجلمارك‪،‬‬ ‫عند ال�ساد�سة �صباحا‪ ،‬وه��ي �أوراق ر�سمية‬ ‫عليها �شعار «اجل �م��ارك ال�سعودية»‪ ،‬بجانب‬ ‫حم�ضر التحقيق الذي جرى معه داخل �إدارة‬ ‫مكافحة املخدرات‪ ،‬و‪� 23‬صورة توثق حيازته‬ ‫وحماولته تهريب ه��ذه الأق��را���ص‪ ،‬وت�سجيل‬ ‫فيديو يقر فيه بذلك �شفهيا‪.‬‬ ‫نص االعتراف‬ ‫وجاء يف �إق��رار اجليزاوي بالتهريب «�أق��ر �أنا‬ ‫�أحمد حممد ثروت ال�سيد‪ ،‬م�صري اجلن�سية‪،‬‬ ‫مب��وج��ب ج���واز ��س�ف��ر رق ��م (‪ )...‬ال��ق��ادم من‬ ‫جمهورية م�صر العربية بت�أ�شرية عمرة �صادرة‬ ‫من �سفارة اململكة العربية ال�سعودية بالقاهرة‬ ‫رق��م (‪ ،)...‬ب��أن��ه مت القب�ض علي يف ال�صالة‬ ‫الدولية مبطار امللك عبدالعزيز الدويل بجدة‪،‬‬ ‫ويف حيازتي ‪ 21380‬قر�ص زاناك�س‪ ،‬حاولت‬

‫تهريبها �إىل اململكة العربية ال�سعودية»‪.‬‬ ‫العمرة بال إحرام‬ ‫وف�ضح التحقيق عن غر�ض اجليزاوي الدخول‬ ‫�إىل الأرا���ض��ي ال���س�ع��ودي��ة ب�غ��ر���ض التهريب‬ ‫وح��ده‪ ،‬حيث دخ��ل بت�أ�شرية عمرة‪ ،‬وه��و غري‬ ‫حمرم �أب��دا‪ ،‬ولي�س يف �أمتعته �إح��رام‪ ،‬بل كان‬ ‫يرتدي قمي�صا �أبي�ض‪ ،‬وجاكيتا �أزرق (كحليا)‪.‬‬ ‫صفقة بـ ‪ 100‬ألف‬ ‫وك�شفت التحقيقات عن �أن اجليزاوي كان يعد‬ ‫لعقد �صفقة بيع الأقرا�ص داخل اململكة مببلغ‬ ‫يتجاوز ‪� 100‬ألف ريال‪ ،‬بواقع خم�سة رياالت‬ ‫عن القر�ص الواحد‪ ،‬فيما متكن من �شراء كامل‬ ‫الكمية من م�صر ب�ـ‪ 5131‬جنيها‪� ،‬أي ما يعادل‬ ‫‪ 3170‬رياال‪ ،‬مبعنى �أنه كان ي�ستهدف حتقيق‬ ‫رب��ح م��ن وراء ه��ذه ال�صفقة يبلغ ‪� 31‬ضعف‬ ‫ر�أ�س املال‪.‬‬ ‫الجيزاوي ليس معروفا‬ ‫و�أو�ضحت م�صادر «عكاظ» �أن��ه بعد تداعيات‬ ‫القب�ض على اجل �ي��زاوي‪ ،‬وت�صعيد الق�ضية‬ ‫عرب و�سائل الإعالم امل�صرية ومنابر الأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬تلقت اجلهات املعنية ت�سا�ؤالت من‬ ‫قبل جهات رفيعة يف اململكة عن فحوى التهمة‬ ‫املوجهة �إىل اجليزاوي‪ ،‬لكن الرد كان من هذه‬ ‫اجلهات «ال يوجد لدينا �شخ�ص بهذا اال�سم»‪.‬‬

‫و�أن ��ه مت احل�ك��م عليه بال�سجن ع��ام��ا وجلده‬ ‫‪ 100‬ج�ل��دة‪� ،‬إىل �أن ف�ضح �أم��ره ب�أنه «مهرب‬ ‫خم���درات»‪ ..‬ليتوارى ه���ؤالء النا�شطون عن‬ ‫الأنظار بعد خيبة عمت عليهم‪.‬‬

‫وبعد مفاهمات بني وزارة اخلارجية ال�سعودية‬ ‫وال�سفارة امل�صرية يف الريا�ض تبني �أن لقب‬ ‫«اجل�ي��زاوي» حركي وغري ر�سمي‪ ،‬و�أن ا�سمه‬ ‫املدون يف الق�ضية «�أحمد حممد ثروت ال�سيد»‪،‬‬ ‫الأم ��ر ال ��ذي يفند اف �ت�راءات بع�ض املحامني‬ ‫تغرد خارج السرب‬ ‫الخارجية‬ ‫با�ستهداف‬ ‫واملتحدثني با�سم الأحزاب يف م�صر‬ ‫ّ‬ ‫يف ال��وق��ت ال��ذي تدخل فيه اجلي�ش امل�صري‬ ‫اجليزاوي للقب�ض عليه‪.‬‬ ‫ويف املقابل تلقى النا�شطون يف م�صر �صفعة لإبعاد غوغائيني م�صريني من �أم��ام القن�صلية‬ ‫قوية‪ ،‬بعد �أ�سبوع من تزايد االف�ت�راءات ب�أن ال�سعودية يف ال�سوي�س �أم�س‪ ،‬والتجاوزات‬ ‫اجليزاوي مت القب�ض عليه لآرائ��ه ال�سيا�سية‪ ،‬التي ارتكبها �آخ ��رون على مقر ال�سفارة يف‬

‫ال �ق��اه��رة‪ ،‬بكتابة ع �ب��ارات نابية وغ�ير الئقة املحامني �سامح عا�شور �أربعة �أع�ضاء هم‪ :‬وكيل‬ ‫وطم�س ا�سم «اململكة العربية ال�سعودية» من النقابة حممد الدماطي‪ ،‬خالد �أبو كري�شة‪� ،‬إيهاب‬ ‫لوحة املدخل الرئي�س‪ ،‬خرجت يف هذه الأثناء البلك‪ ،‬و�صالح �صالح‪.‬‬ ‫اخل��ارج�ي��ة امل�صرية ببيان ر�سمي ت��ؤك��د فيه‬ ‫السماح لزوجته بالزيارة‬ ‫متابعتها لق�ضية اجليزاوي يف اململكة‪ ،‬دون �أن‬ ‫تدين ما قام به بع�ض مواطنيها من ممار�سات و�سمحت �إدارة مكافحة املخدرات ام�س االول‬ ‫ت�خ��د���ش م �ب��ادئ ال�ت�ع��اي����ش ال�سلمي وح�سن ل��زوج��ة اجل��ي��زاوي ��ش��اه�ن��دة فتحي بزيارة‬ ‫اجلوار واالح�ترام املتبادل بني البلدين‪ ،‬ويف زوج�ه��ا يف الإدارة‪ ،‬حيث جل�ست معه قرابة‬ ‫ه��ذا ال�سياق �أو� �ض��ح ال��وزي��ر املفو�ض عمرو �ساعة ون�صف ال�ساعة‪.‬‬ ‫مصادر دبلوماسية مصرية لـ «عكاظ» ‪:‬‬ ‫ر�شدي املتحدث الر�سمي با�سم اخلارجية «�أن‬ ‫واثقون من القضاء السعودي‬ ‫ال���س�ف��ارة امل�صرية يف ال��ري��ا���ض والقن�صلية‬ ‫امل�صرية يف ج��دة جت��ري��ان ات���ص��االت عاجلة �أك��دت لـ «ع�ك��اظ» م�صادر دبلوما�سية م�صرية‬ ‫ومكثفة مع ال�سلطات ال�سعودية املعنية بق�ضية مطلعة ثقتها يف الق�ضاء ال�سعودي ونزاهته‪،‬‬ ‫املواطن امل�صري �أحمد اجليزاوي املحتجز على راف���ض��ة �أي �شكل م��ن �أ��ش�ك��ال الت�شكيك فيه‪،‬‬ ‫ذمة اتهامه بجلب �أقرا�ص خمدرة �إىل اململكة‪ ،‬الفتة �إىل �أن املواطن �أحمد اجليزاوي �سيلقى‬ ‫ح�ي��ث ت��وج��ه القن�صل م��اه��ر امل �ه��دي ملقابلته معاملة تتفق والقانون والعدالة‪ ،‬وفقا ملا �صدر‬ ‫والتعرف على �أو�ضاعه واحتياجاته وتقدمي عن الريا�ض من ت�أكيدات‪ ،‬وكذلك �سفارتها يف‬ ‫القاهرة بهذا اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫الدعم القانوين له»‪.‬‬ ‫و�أك� ��د امل �ت �ح��دث ر�� �ش ��دي‪�« :‬أن ب �ع �ث��ات م�صر ورف�ضت امل�صادر طريقة تناول و�سائل الإعالم‬ ‫ال��دب�ل��وم��ا��س�ي��ة يف اخل� ��ارج م�ل��زم��ة وملتزمة ق�ضية اجليزاوي املحتجز رهن التحقيق على‬ ‫بتقدمي امل�ساعدة الق�ضائية والدعم القانوين ذمة اتهامه ب�إدخال مواد خمدرة �إىل اململكة‪.‬‬ ‫لأي مواطن م�صري يواجه �أي م�شكلة قانونية وجددت القول �إنه لي�س من امل�صلحة امل�صرية‬ ‫خ��ارج م�صر‪ ،‬بغ�ض النظر عن �أي اعتبارات اللعب على وتر ت�أجيج �أي خالف �أو ت�صعيد‬ ‫�أي م�شكلة ع��اب��رة‪ ،‬فيما �أب ��دت �أ�سفها حيال‬ ‫حتيط بق�ضيته»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�« ،‬أن حممد عمرو وزير اخلارجية قد ت�صرفات وم�سلك بع�ض املر�شحني النتخابات‬ ‫�أ�صدر تعليماته لل�سفارة والقن�صلية امل�صريتني الرئا�سة‪ ،‬با�ستغالل هذه الواقعة للعزف على‬ ‫مبتابعة و�ضع ال�سيد �أحمد اجليزاوي متابعة عواطف وم�شاعر النا�س ال ل�شيء �سوى لأجل‬ ‫ل�صيقة على �أعلى امل�ستويات ل�ضمان ح�صوله ت�سجيل مواقف انتخابية فقط ب�صرف النظر‬ ‫عن م�صلحة ال��دول��ة وامل�صريني العاملني يف‬ ‫على حقوقه القانونية كاملة»‪.‬‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫محامو مصر في جدة‬ ‫وكان الناطق الر�سمي با�سم اخلارجية عمرو‬ ‫�إىل ذلك طلب جمل�س النقابة العامة للمحامني يف ر�شدي عرب عن عدم ارتياحه للتناول الإعالمي‬ ‫م�صر ام�س االول‪ ،‬من جهات ق�ضائية �سعودية للواقعة‪ ،‬م�شددا على �أن �إظ�ه��ار العواطف ال‬ ‫ال�سماح للجنة من جمل�س النقابة بال�سفر �إىل ينبغي �أن يجرنا �إىل م�شاعر الغ�ضب‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫اململكة‪ ،‬مل�ؤازرة املحامي اجليزاوي‪ ،‬ومقابلته �أن امل��و� �ض��وع ب��رم�ت��ه ره ��ن ات �� �ص��االت عالية‬ ‫وبحث الإجراءات القانونية الالزم اتخاذها يف امل�ستوى ب�ين البلدين‪ ،‬وب��ات يف ي��د الق�ضاء‬ ‫ق�ضيته‪ ،‬حيث ت�ضم اللجنة التي اعتمدها نقيب ال�سعودي‪.‬‬


‫العدد (‪ - )239‬االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪2012‬‬

‫م�س�ؤولون‪ :‬غياب التخطيط وعدم الجديّة‬ ‫�أفرز م�شاريع فا�شلة في بابل‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫معظم �أه���ايل ب��اب��ل ي�ن��دب��ون امل�شاريع‬ ‫املهمة واخلدمات التي تقدمها احلكومة‪،‬‬ ‫يف ظل التخ�صي�صات املالية املتوا�ضعة‬ ‫وغياب التخطيط‪،‬حيث حتتاج املحافظة‬ ‫لع�شرات امل�شاريع التي تتجاوز كلفتها‬ ‫امليزانية املحلية وب��ال��ذات يف قطاعات‬ ‫امل ��اء وامل �ج��اري وال�ترب�ي��ة و امل�شاريع‬ ‫املتلكئة‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س املحافظة كاظم جميد‬ ‫تومان (للوكالة االخبارية) "�إن جمموع‬ ‫التخ�صي�صات املالية التي ح�صلت عليها‬ ‫املحافظة من احلكومة‪ ،‬مل تتجاوز مليار‬ ‫دوالر منذ عام‪ ،2006‬وهو مبلغ متوا�ضع‬ ‫ال يغطي نفقات امل���ش��اري��ع املتكاملة و‬ ‫وتقدمي خدمات فعلية للمحافظة‪".‬‬ ‫ول � ��وح جم �ل ����س امل �ح��اف �ظ��ة مبقا�ضاة‬ ‫ال���وزارات املتلكئة يف تنفيذ امل�شاريع‬ ‫ب�ب��اب��ل �إال ان ��ه جل� ��أ ل�ل�ح�ل��ول االداري� ��ة جادة يف تنفيذ امل�شاريع ومل تفلح جهود‬ ‫والتفاهمات التي يجريها ب�شكل مبا�شر جمل�س املحافظة مل�ساواة بابل بغريها‬ ‫مع هذه ال��وزارات او من خالل تو�سيط‬ ‫من املحافظات" وقال تومان‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫بع�ض اع�ضاء الربملان من املحافظة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف تومان "�إن ال ��وزارات مل تكن �أن جميع اجلهود مل تثمر عن �شيء‪ ،‬ما قد‬

‫طفلة عراقية تحرز المركز الأول‬ ‫في معر�ض دولي للر�سوم باليابان‬ ‫حت ��دث ��ت ع� ��ن ال� ��� �س�ل�ام يف‬ ‫النا�س – متابعة‬ ‫احلياة"‪.‬‬ ‫�أعلن املركز الثقايف للطفل و�أ�ضاف داود �أن " اجلائزة‪،‬‬ ‫العراقي يف حمافظة دياىل‪ ،‬وه � ��ي الأع� � �ل � ��ى م� ��ن حيث‬ ‫ام�س ح�صول طفلة عراقية م �� �ض �م��ون �ه��ا ال� �ع ��امل ��ي‪ ،‬تعد‬ ‫ع�ل��ى امل��رك��ز الأول بر�سوم اجنازا جلميع �أطفال العراق‬ ‫الأط��ف��ال يف م�ع��ر���ض دويل ع�م��وم��ا ودي� ��اىل خ�صو�صا‬ ‫�أقيم يف اليابان‪ ،‬معتربا �أن وه��ي تعطي ر��س��ال��ة للر�أي‬ ‫اجلائزة اجناز رائع جلميع ال �ع��ام ال �ع��امل��ي ع�م��ا حتويه‬ ‫البالد من مواهب ميكن �أن‬ ‫�أطفال العراق‪.‬‬ ‫وقال مدير املركز وليد حامت حت �ق��ق جن��اح��ات م�ه�م��ة يف‬ ‫داود يف حديث لـ"ال�سومرية جميع امليادين ومنها الفنية‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن "الطفلة رفل عبد وا�شار داود اىل �أن "تواجد‬ ‫ال��رح�م��ن البالغة م��ن العمر الطفلة يف بعقوبة ومواكبتها‬ ‫‪ 12‬عاما �شاركت يف املعر�ض للأحداث الأليمة التي مرت‬ ‫الدويل لر�سوم الأطفال الذي ب�ه��ا يف ال���س�ن��وات املا�ضية‬ ‫�أق �ي��م م ��ؤخ��را يف العا�صمة هي التي جعلتها �أكرث �إدراكا‬ ‫اليابانية طوكيو وح�صلت م�� �ع �ن��ى ال�����س�ل�ام ل �ت �ب��دع يف‬ ‫على امل��رك��ز الأول"‪ ،‬م�ؤكدا �صياغتها بلوحة فنية حظيت‬ ‫�أن "امل�شرفني على املعر�ض بتقدير جلنة ت�ضم نخبة من‬ ‫ان� �ب� �ه ��روا ب �ل��وح �ت �ه��ا التي خرية الفنانني العامليني"‪.‬‬

‫ال�صناعة تعلن �سعيها للتعاقد مع �شركات‬ ‫عمالقة لتجهيز الطاقة الكهربائية‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اعلن معاون مدير عام �شركة‬ ‫ال �ع��ز ال �ع��ام��ة املتخ�ص�صة‬ ‫بال�صناعات الكهربائية عبيد‬ ‫عكاب احمد ‪� ،‬سعي �شركته‬ ‫ت��وف�ير ال�ط��اق��ة الكهربائية‬ ‫ب��ال �ت �ع��اق��د م���ع ال �� �ش��رك��ات‬ ‫العمالقة لت�صنيع منتجات‬ ‫ت��خ��دم امل ��واط ��ن ال �ع��راق��ي‬ ‫وت�سد حاجة البلد‪.‬‬ ‫وق ��ال ح�سب ب�ي��ان ل ��وزارة‬ ‫ال�صناعة ‪ ":‬ان هناك جهودا‬ ‫لتوفري الطاقة الكهربائية‬ ‫م��ن خ�ل�ال م�ع��ام��ل ال�شركة‬ ‫يف موقع التاجي من خالل‬ ‫كوادرها التي متتاز بالكفاءة‬ ‫وال �ف �ن �ي��ة ال �ع��ال �ي��ة وال �ت��ي‬ ‫متتاز منتجاتها بالر�صانة‬ ‫وال� ��دق� ��ة ب� �ع ��د خ�ضوعها‬ ‫جلهاز التقيي�س وال�سيطرة‬ ‫النوعية ‪ ،‬لكن بعد التعاقد‬ ‫مع هذه ال�شركات ا�صبع عدد‬

‫املكائن ‪ 24‬ماكنة متخ�ص�صة‬ ‫بعد ان كانت ‪ 9‬مكائن ‪ ،‬حيث‬ ‫يقوم اخلرباء حاليا ً بن�صب‬ ‫امل�ك��ائ��ن وت��دري��ب املهند�س‬ ‫املخت�ص بالعمل عليها "‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ‪ ":‬ان ه�ن��اك خطا‬ ‫لتجميع احلا�سبات يف طور‬ ‫ال�ن���ص��ب ح��ال �ي��ا م��ع �شركة‬ ‫تركية ‪ ،‬وتعمل ال�شركة على‬ ‫رف ��د االج � ��زاء امليكانيكية‬ ‫ل �ب��اق��ي م �ن �ت �ج��ات ال�شركة‬ ‫ام ��ا ال �ط��اق��ة ال�شم�سية او‬ ‫ما ت�سمى بالطاقة النظيفة‬ ‫ب��االع��ت��م��اد ع �ل��ى �شركات‬ ‫امريكية وا�سيوية واملانية‬ ‫ر� �ص �ي �ن��ة ب���أن��ت��اج حمطات‬ ‫كهربائية عمالقة بالتن�سيق‬ ‫م��ع وزارة ال�ك�ه��رب��اء ‪ ،‬كما‬ ‫وقامت ال�شركة ب�أنتاج البيت‬ ‫ال��زج��اج��ي ل���ص��ال��ح وزارة‬ ‫ال��زراع��ة ب��االع�ت�م��اد الكامل‬ ‫على الطاقة ال�شم�سية وهو‬ ‫ح��ال�ي��ا يف امل��رح��ل االخ�ي�رة‬ ‫لتغطية متطلبات الزراعة "‪.‬‬

‫ر�صد‬ ‫حممود امل�شهداين ‪:‬‬

‫حمافظ بابل حممد امل�سعودي �أقر ب�سوء‬ ‫التخطيط يف امل�ح��اف�ظ��ة ال ��ذي ت�سبب‬ ‫بف�شل ع�شرات امل�شاريع‪.‬‬ ‫واك��د امل�سعودي يف ت�صريحه (للوكالة‬ ‫االخ��ب��اري��ة ) " �أه �م �ي��ة ت���ش�ك�ي��ل جلنة‬ ‫مركزية ملتابعة امل�شاريع املتلكئة التي‬ ‫تنوي املحافظة ا�ستكمال غالبيتها خالل‬ ‫ال �ع��ام احل ��ايل ع�ن��د ت�سلمها امليزانية‬ ‫اال�ستثمارية‪ ،‬لتنفيذ م�شاريع �أكرث فائدة‬ ‫للمواطن واعتماد �سيا�سة منح االولوية‬ ‫للم�شاريع ح�سب اهميتها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "�إن امل�شاريع املتلكئة �أ�ضرت‬ ‫اخل ��دم ��ات وزادت م �ع��ان��اة املواطنني‬ ‫الذين ي�أملون مب�شاريع وخدمات اف�ضل‬ ‫و ي�ستغربون اال�ستمرار يف منح عقود‬ ‫ل�شركات اثبتت ف�شلها وع��دم كفاءتها‬ ‫الفنية واملالية"‪.‬‬ ‫فيما ق��ال ال�ن��ائ��ب ال �ث��اين ملحافظ بابل‬ ‫� �ص��ادق املحنا "ب�أن هنالك خطة لعدم‬ ‫�إحالة امل�شاريع �إىل �أي �شركة حملية ما‬ ‫يدفع باملجل�س اىل تنفيذ قراره باللجوء �أربعة �أع��وام ومل تنجز ب�سبب م�شاكل مل تثبت قدرتها املالية وكفاءتها‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫مالية واداري��ة وقانونية والكثري منها ان هنالك عددا من هذه ال�شركات �سحب‬ ‫اىل الق�ضاء حل�سم الق�ضية‪".‬‬ ‫منها العمل ب�سبب �ضعف �إمكانياتها‬ ‫واكد "وجود (‪ )400‬م�شروع غري مكتمل ال يحمل ج��دوى اقت�صادية �أو خدمية الفنية واملالية وان عددا �آخر منها �أحيلت‬ ‫يف املحافظة مت املبا�شرة يف بع�ضها منذ كبرية‪.‬‬ ‫�أوراقها �إىل هيئة النزاهة " ‪.‬‬

‫ا�ستمرار ّ‬ ‫ت�سلم طلبات المتقدمين للعمل‬

‫ال�شمري ‪ :‬هناك حاجة ّ‬ ‫ملحة لتطبيق قانون عمل المختارين‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫اكد النائب االول ملحافظ بغداد حممد حمزة ال�شمري‬ ‫�أن املجال�س املحلية م�ستمرة بت�سلم طلبات الراغبني‬ ‫ل�شغل عمل امل�خ�ت��اري��ن يف مناطق �سكناهم �ضمن‬ ‫احلدود الإدارية ملحافظة بغداد‪.‬‬ ‫وذكر بيان ملكتب ال�شمري ام�س �أن "حمافظة بغداد‬ ‫بحاجة �إىل ‪ 1582‬خمتارا يف مراكز امل��دن والقرى‬ ‫التابعة لها"‪ ،‬مبينا �أن "هناك حاجة ملحة للإ�سراع‬ ‫بتطبيق هذا القانون �إذ �إن عمل املختارين مهم يف‬ ‫دعم القانون وتثبيت النظام واحلفاظ على املمتلكات‬ ‫العامة‪ ،‬ف�ضال على �أنه حلقة و�صل بني املواطنني يف‬ ‫حم�لات �سكناهم وم�ؤ�س�سات ال��دول��ة وم�صدر مهم‬ ‫للبيانات التي حتتاجها امل�ؤ�س�سات الر�سمية يف تنفيذ‬ ‫م�شاريعها املختلفة التي تخدم املواطنني"‪.‬‬ ‫وا�ضاف البيان �أن "املتقدمني للعمل كمختارين يجب‬ ‫�أن تتوافر فيهم �شروط وم�ؤهالت ومن تلك امل�ؤهالت‬

‫التي جاء بها قانون املختارين رقم ‪ 13‬ل�سنة ‪2011‬‬ ‫هو �أن يكون عراقي اجلن�سية وال يقل عمره عن ‪30‬‬ ‫عاما وال يزيد عن ‪ 65‬عاما وح�سن ال�سرية وال�سلوك‬ ‫ومتزوجا وحا�صال على �شهادة املتو�سطة على الأقل‬ ‫يف مركز املدينة �أو يف مركز الناحية �أو الوحدة‬ ‫الإداري � ��ة وي �ك��ون ح��ا��ص�لا ع�ل��ى ��ش�ه��ادة االبتدائية‬ ‫بالن�سبة ملختارين القرى ‪� ،‬أن ال يعمل يف الدولة وان‬ ‫يكون �ساكنا يف ذات املحلة �أو القرية مدة ال تقل عن‬ ‫‪� 10‬سنوات ‪ ،‬وان يكون م�ؤهال �صحيا وبدنيا ب�شهادة‬ ‫من جلنة طبية ر�سمية خمت�صة وان يكون غري حمكوم‬ ‫عليه بجناية �أو جنحة خملة بال�شرف ‪ ،‬ومل ي�سبق له‬ ‫العمل مع الأجهزة الأمنية القمعية للنظام البائد وغري‬ ‫م�شمول بقانون الهيئة الوطنية للم�ساءلة والعدالة‬ ‫رقم ‪ 10‬ل�سنة ‪ ،2008‬وان يكون غري منتم لأي حزب‬ ‫�أو كيان �سيا�سي ‪ ،‬ويقوم بتقدمي الطلب للرت�شيح �إىل‬ ‫املجل�س املحلي للبت يف قبوله �أو رف�ضه خالل ‪15‬‬ ‫يوما من تاريخ ت�سجيله يف مكتب رئي�س املجل�س‬

‫املحلي وان تكون مدة التكليف للمختار �أربع �سنوات‬ ‫وللمختار املنتهية م��دة تكليفه �إع��ادة تر�شيح نف�سه‬ ‫جمددا"‪.‬واو�ضح البيان عن ال�شمري القول "ينتهي‬ ‫تكليف امل�خ�ت��ار يف �إح ��دى احل ��االت ه��ي وف��ات��ه �أو‬ ‫�إ�صابته بعاهة م�ستدمية �أوالعجز �أو املر�ض اخلطري‬ ‫الذي مينعه من اال�ستمرار بعمله بناء على قرار �صادر‬ ‫من جلنة طبية ر�سمية خمت�صة ‪� ،‬أو اال�ستقالة بناء‬ ‫على طلب يقدمه �إىل رئي�س الوحدة الإدارية مبوافقة‬ ‫�أغلبية املجل�س املحلي �أو تخليه عن عمله مدة تزيد‬ ‫على ‪ 30‬يوما دون عذر �شرعي ‪ ،‬وت�صرف للمختار‬ ‫مكاف�أة �شهرية وقدرها ‪ 250,000‬من تخ�صي�صات‬ ‫تنمية الأقاليم"‪.‬مبينا ان "املحافظة �شكلت جلنة‬ ‫لدرا�سة ملفات املختارين الذين يتم تر�شيحهم وتدقيق‬ ‫ا�ستيفائهم لل�شروط املطلوبة قبل �إ��ص��دار الأوام��ر‬ ‫الإدارية بتعيينهم ‪ ،‬مبينا �أن املختار يرتبط �إداريا يف‬ ‫حمافظة بغداد وبرئي�س الوحدة ويتم مراقبة �أدائه‬ ‫لعمله من قبل املجال�س املحلية"‪.‬‬

‫ال�صحة‪ :‬هناك �إ�شكاالت في تطبيق قرارات‬ ‫الهيئة اال�ست�شارية للأغذية من بع�ض الوزارات‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫اك ��دت وزارة ال���ص�ح��ة � �ض��رورة اتخاذ‬ ‫جميع االجراءات الالزمة لتطبيق قرارات‬ ‫الهيئة اال�ست�شارية لالغذية فيما يخ�ص‬ ‫امل ��واد الغذائية امل���س�ت��وردة ع�بر املنافذ‬ ‫احلدودية للبالد‪ ،‬م�شرية اىل �أن "هناك‬ ‫ا�شكاالت يف تطبيق تعليمات وقرارات‬ ‫الهيئة اال�ست�شارية لالغذية من قبل عدد‬ ‫من الوزارات"‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ت�ح��دث ال��ر��س�م��ي ب��ا��س��م وزارة‬ ‫ال���ص�ح��ة زي� ��اد ط� ��ارق يف ب �ي��ان ل ��ه �إن‬ ‫"الوزارة وم�لاك��ات�ه��ا يف جميع منافذ‬ ‫البالد احلدودية تعمل وب�شكل متوا�صل‬ ‫ل�ضمان �سالمة ونوعية امل��واد الغذائية‬ ‫الداخلة للبالد عن طريق ق��رارات الهيئة‬ ‫اال�ست�شارية للتغذية و�ضوابط الوزارة‬ ‫بهذا اخل�صو�ص"‪.‬‬ ‫واك��د �أن "الوزارة تتابع عمليات دخول‬ ‫املواد امل�ستوردة من املنافذ احلدودية اوال‬ ‫باول �إذ �سجلت عددا من املالحظات التي‬ ‫تعوق عمل امل�لاك��ات الطبية وال�صحية‬ ‫يف جمال فح�ص املواد الغذائية يف هذه‬ ‫املناطق وا�صدرت ب�ش�أنها عدة تو�صيات‬ ‫للعمل ب�ه��ا ل �ت�لايف امل �ع��وق��ات امل��ذك��ورة‬

‫بالعمل والتن�سيق امل���ش�ترك م��ع جميع‬ ‫ال��وزارات واجلهات ذات ال�صلة ون�صت‬ ‫ع �ل��ى وج� ��وب ت��وف��ر خم� ��ازن ك �ب�يرة يف‬ ‫املنافذ احلدودية ت�ستوعب الكم الهائل من‬ ‫االغذية امل�ستوردة الداخلة للبالد مع توفر‬ ‫جميع م�ستلزمات حفظ االغذية �صحيا"‪.‬‬ ‫مبينا "مت الت�أكيد على تطبيق قرارات‬ ‫الهيئة اال�ست�شارية لالغذية ب�شكل تام‪،‬‬ ‫وال�ت��أك�ي��د على ار� �س��ال �شاحنات امل��واد‬ ‫ال �غ��ذائ �ي��ة ب �ح��را� �س��ة ك �م��رك �ي��ة ل�ضمان‬ ‫خ���ض��وع�ه��ا للفح�ص امل �خ �ت�بري ب�شكل‬ ‫كامل"‪ ،‬الف �ت��ا اىل �أن "الوزارة اك��دت‬ ‫ا��س�ت�ع��داده��ا الن �� �ش��اء خم �ت�برات فح�ص‬ ‫متطورة خا�صة باملناطق احلدودية ومنها‬ ‫منافذ طريبيل والوليد"‪.‬‬ ‫م�شريا اىل " حدوث ا�شكاالت يف تطبيق‬ ‫تعليمات وق ��رارات الهيئة اال�ست�شارية‬ ‫لالغذية من جانب عدد من الوزارات ذات‬ ‫ال�صلة مما يعيق عملية ان�شاء املخازن‬ ‫املتطورة يف املناطق احل��دودي��ة وي�ؤثر‬ ‫�سلبا على تطوير عمل الرقابة ال�صحية يف‬ ‫تلك املنافذ ومت االت�صال بهذا اخل�صو�ص‬ ‫ب��وزارات البيئة – التجارة – املالية –‬ ‫النقل – التخطيط – التعاون االمنائي‬ ‫والداخلية لبحث حلول املعوقات املذكورة‬ ‫وتالفيها با�سرع وقت ممكن"‪.‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫با�شرت وزارة ال��زراع��ة بتنفيذ م�شروع‬ ‫ال �ت��ول �ي �ف��ات ال �� �س �م��ادي��ة � �ض �م��ن اخلطة‬ ‫اال�ستثمارية لدائرة التخطيط واملتابعة يف‬ ‫الوزارة‪.‬‬ ‫ونقل بيان ل �ل��وزارة ع��ن م��دي��رة امل�شروع‬ ‫قولها �إميان �صاحب �سلمان " �إن امل�شروع‬ ‫ي��رم��ي اىل حت �ق �ي��ق ال � �ت� ��وازن ال �غ��ذائ��ي‬ ‫للعنا�صر الغذائية امل�ضافة للرتبة والنبات‬

‫�شلري عزيز‪:‬‬ ‫ج�م�ي��ع الأط� � ��راف ال�سيا�سية‬ ‫م��وج�ه��ة �إل�ي�ه��ا دع ��وة حل�ضور‬ ‫اجتماع اربيل‪ ،‬ومنها ائتالف‬ ‫دول� ��ة ال��ق��ان��ون‪ ،‬ك �م��ا �أن هذا‬ ‫االج�ت�م��اع ل��ن يكون ب��دي� ً‬ ‫لا عن‬ ‫امل�ؤمتر الوطني املرتقب عقده‬ ‫يف ب��داي��ة الأ��س�ب��وع الأول من‬ ‫�شهر �آي��ار املقبل‪ ،‬ب��ل �سيكون‬

‫م�ساند ًا للم�ؤمتر الذي �سينعقد‬ ‫ب��رع��اي��ة رئ �ي ����س اجلمهورية‬ ‫جالل طالباين‪� ....‬أن االئتالف‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين م��ا ي ��زال م�صرا‬ ‫على �أدارج اتفاقية اربيل �ضمن‬ ‫امل�ؤمتر الوطني بجميع بنودها‬ ‫وتطبيقها‪ ،‬الن على �أ�سا�سها‬ ‫ت�شكلت احلكومة االحتادية‪.‬‬

‫�أحمد عبداهلل اجلبوري‪:‬‬ ‫ب�سبب بحث الكتل ال�سيا�سية عن‬ ‫م�صاحلها ال�شخ�صية واحلزبية‪،‬‬ ‫�أ�صبح الو�ضع ال�سيا�سي معقدا‪،‬‬ ‫وجعلها تبتعد عن بناء الدولة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات‪ ،‬ذلك ان االجتماع‬ ‫اخلما�سي ال��ذي ح�صل ال�سبت‬ ‫يف ارب �ي��ل م�ث�ير ل �ل �ج��دل‪ ،‬كون‬ ‫اخل�ل�اف الأب���رز للكتل ه��و بني‬ ‫ال �ت �ح��ال��ف ال��وط �ن��ي وائ �ت�ل�اف‬

‫الكرد�ستاين‪ ،‬والأج��در للطرفني‬ ‫اجل �ل��و���س ع�ل��ى ط��اول��ة واح��دة‬ ‫ل�ل��و��ص��ول اىل ت�ف��اه�م��ات‪ .‬وما‬ ‫ج��رى يف ارب �ي��ل وم��ا �سيجري‬ ‫ب �ب �غ��داد ��س�ي��زي��د م��ن تفاقمات‬ ‫الأزم ��ة ال�سيا�سية‪� ،‬إذ �سيتولد‬ ‫موقف جديد للكتل ال�سيا�سية‬ ‫يف الأي��ام املقبلة‪ ،‬بفعل ت�شكيل‬ ‫حتالفات �سيا�سية جديدة‪.‬‬

‫لقاء وردي‪:‬‬ ‫ان حتويل ممتلكات الوقف ال�سني ال�شيعي‪ ،‬وبحماية القوات االمنية‬ ‫اىل ال��وق��ف ال�شيعي يف كركوك امر غري �صحيح والميكن ال�سكوت‬ ‫‪ ،‬لي�س ب�سيا�سة دول��ة دميقراطية عنه ‪� ،‬إال ان البع�ض بد�أ ي�ستخدم‬ ‫تريد بناء جمتمع مرتابط‪ ،‬وامنا �سيا�سة البقاء لالقوى عن طريق‬ ‫ه��ي ��س�ي��ا��س��ة "غابات" ذل ��ك ان تهمي�شه ال�ب�ع����ض‪ ،‬وال�ع�م��ل على‬ ‫ا� �ص��دار احل�ك��وم��ة ام��را بتحويل التفرد يف جميع ال �ق��رارات دون‬ ‫املمتلكات من الوقف ال�سني اىل الرجوع اىل ر�أي االخرين ‪.‬‬

‫فرات ال�شرع ‪:‬‬

‫�أن ال �ب �ل��د ي�ت�ج��ه ن �ح��و ت�أمني‬ ‫خ��دم��ات �أف �� �ض��ل للمواطنني‬ ‫لكن اخل �ط��وات م��ا ت��زال دون‬ ‫م���س�ت��وى ال �ط �م��وح‪ .‬فاحلالة‬ ‫اخل��دم�ي��ة يف ال�ب���ص��رة رديئة‬ ‫والتوازي ما متتلكها املحافظة‬ ‫من م�ؤهالت لكن نحن الننكر‬

‫ان بع�ض امل�شاريع بد�أت تربز‬ ‫م��ن امل �ج �� �س��رات وال �ب �ن��اء �أم��ا‬ ‫ق�ضية املدار�س الآيلة لل�سقوط‬ ‫فهي ق�ضية جزئية ‪ ،‬ب�إ�ستثناء‬ ‫بع�ض املدار�س االيلة لل�سقوط‬ ‫ف�ه��ي ت�ه��دد ال�ك�ث�ير م��ن ارواح‬ ‫طلبتنا االعزاء‪.‬‬

‫وايجاد �صيغة �سمادية متوازية للمحا�صيل امل�ح��اف�ظ��ات املعينة للتعرف على طبيعة‬ ‫الزراعية وحما�صيل اخل�ضار واملوازنة ال�ترب��ة ون��وع ال��زراع��ة ال���س��ائ��دة ‪ ،‬ونوع‬ ‫اجل� �ي ��دة ب ��إ� �ض��اف��ة ال �ع �ن��ا� �ص��ر الغذائية املحا�صيل املزروعة ون��وع ال��ري وم�صدر‬ ‫الرئي�سة املتمثلة بالنرتوجني والف�سفور املياه لغر�ض تهيئة امل�ستلزمات ال�ضرورية‬ ‫والبوتا�سيوم وا�ستخدام انظمة ري حديثة للتنفيذ" مبينة " تنفيذ جت��ارب بحثية‬ ‫(ال ��ري بالر�ش والتنقيط) وه��و م�شروع با�ستخدام م�ستويات خمتلفة من الت�سميد‬ ‫بحثي �إر�شادي "‪.‬و�أ�ضافت " ان امل�شروع للتو�صل اىل امل�ستوى الأمثل و�إن جتارب‬ ‫ينفذ يف خم�سة مواقع مديريات الزراعة يف امل �� �ش��روع تنفذ وف ��ق ت�صاميم جتريبية‬ ‫املحافظات (كركوك‪ ،‬وا�سط‪ ،‬كربالء املقد�سة ومبكررات التجارب يتم تق�سيم ال�سماد اىل‬ ‫‪ ،‬الديوانية ‪ ،‬ال�سماوة ) وقد مت �إختيار هذه دفعات خالل مو�سم منو املح�صول و�أخذ‬ ‫املواقع بعد �إج��راء م�سوحات ميدانية يف عينات للرتبة والنبات "‪.‬‬

‫التخطيط ت�ضع ّ‬ ‫الخطة الخم�سية المقبلة على وفق �سعر ‪ 85‬دوالرا لبرميل النفط‬ ‫بغداد – ال�سومرية نيوز‬

‫�أعلنت وزارة التخطيط والتعاون الإمنائي‪،‬‬ ‫و�ضعها اخل�ط��ة اخلم�سية خلم�س �سنوات‬ ‫مقبلة‪ ،‬يف حني �أ�شارت �إىل �أنها ا�ستندت على‬ ‫�سعر ‪ 85‬دوالرا للربميل ال��واح��د من النفط‬ ‫اخلام يف العام الأول من اخلطة‪ ،‬ولفتت �إىل‬ ‫ارتفاع ن�سبة النمو ال�سكاين �إىل ‪.% 2.8‬‬ ‫وق��ال وك�ي��ل ال���وزارة متي بول�ص يف بيان‬ ‫��ص��در‪ ،‬ام�س �إن "وزارة التخطيط و�ضعت‬ ‫اخل�ط��ة اخلم�سية املقبلة ل�ل�ب�لاد وف��ق �سعر‬ ‫‪ 85‬دوالرا لربميل النفط اخل��ام للعام الأول‬

‫بغداد – النا�س‬

‫�أر�صفة الأزقة وال�شوارع الداخلية‬ ‫ب��امل �ق��رن ����ص " ‪ .‬و�أ�� �ض ��اف ��ت �أن "‬ ‫الدائرة تعمل على �إك�ساء املداخل‬ ‫وال�شوارع الداخلية لقطاع (‪)11‬‬ ‫وك��ذل��ك ر��ص��ف واج �ه��ة ق�ط��اع (‪)8‬‬ ‫باملقرن�ص امللون و�إن�شاء مقاطع‬ ‫زراعية و �إجن��از �أعمال مد القالب‬

‫ن��دع��و ال�ق��ائ�م��ة ال�ع��راق�ي��ة �إىل‬ ‫�إن�ه��اء مقاطعتها لالجتماعات‬ ‫ال� �ت� �ح� ��� �ض�ي�ري ��ة اخل ��ا�� �ص ��ة‬ ‫ب��االج �ت �م��اع ال��ل��ق��اء ذل���ك ان‬ ‫اجللو�س على طاولة احلوار‬ ‫بعيدا عن الرتا�شق الإعالمي‬ ‫مي� �ك���ن ان ي� �ح� �ق ��ق ن��ت��ائ��ج‬ ‫ايجابية يف حني ان املقاطعة‬

‫ل�لاج �ت �م��اع��ات التح�ضريية‬ ‫ال ت� �خ ��دم ج �م �ي��ع الأط � � ��راف‬ ‫ال�سيا�سية ‪ ...‬من ال�ضروري‬ ‫�أن ي� �ع���ي اجل� �م� �ي���ع حجم‬ ‫امل�س�ؤولية امللقاة على عاتقهم‬ ‫خ�صو�صا و�أن املرحلة التي‬ ‫مت��ر ب�ه��ا العملية ال�سيا�سية‬ ‫ح�سا�سة جدا ‪.‬‬

‫وزارة الزراعة تبا�شر بتنفيذ م�شروع التوليفات ال�سمادية‬

‫من اخلطة‪ ،‬التي �ستنفذ من العام ‪� 2013‬إىل‬ ‫‪ ،"2017‬مبينا �أن "الوزارة اعتمدت على �إنتاج‬ ‫يومي ي�صل �إىل مليونني و‪� 900‬أل��ف برميل‬ ‫يوميا �سيت�صاعد لي�صل �إىل �ستة ماليني برميل‬ ‫يوميا يف عام ‪."2017‬‬ ‫و�أ� �ض��اف بول�ص �أن "الكميات املنتجة من‬ ‫النفط اخلام �ستحقق �إي��رادات مالية للعراق‪،‬‬ ‫ت�صل �إىل ثمانية ترليونات دوالر عام ‪،2013‬‬ ‫لرتتفع �إىل ع�شرة ترليونات ع��ام ‪،" 2017‬‬ ‫م�شددا على "�ضرورة تن�شيط دور القطاع‬ ‫الزراعي‪ ،‬كونه ميثل م�صدرا مهما من م�صادر‬ ‫تنويع االقت�صاد‪ ،‬وبالتايل تقليل االعتماد على‬ ‫النفط ب�شكل كبري"‪.‬‬

‫�أمانة بغداد‪ :‬تطوير قطاعات مدينة ال�صدر‬ ‫و�ضعت �أمانة بغداد خطة لتطوير‬ ‫(‪ )8‬ق �ط��اع��ات �سكنية يف مدينة‬ ‫ال� ��� �ص ��در خ �ل��ال ال � �ع� ��ام احل� ��ايل‬ ‫وحتويلها اىل قطاعات امنوذجية‬ ‫و�إك�سائها باملقرن�ص بعد اكتمال‬ ‫خدمات البنى التحتية فيها‪.‬‬ ‫وذكرت مديرية العالقات واالعالم‬ ‫يف �أمانة بغداد �أن " دائ��رة بلدية‬ ‫ال�����ص��در الأوىل و� �ض �ع��ت خطة‬ ‫لتطوير (‪ )8‬قطاعات خ�لال العام‬ ‫احلايل وتطوير �شوارعها الرئي�سة‬ ‫وال �ف��رع �ي��ة ور� �ص �ف �ه��ا باملقرن�ص‬ ‫امللون " ‪ ,‬م�شرية اىل " ان الدائرة‬ ‫ب��ا� �ش��رت ب ��االج ��راءات اال�صولية‬ ‫لإحالة قطاعني �سكنيني يف مدينة‬ ‫ال�صدر لتطويرهما من خالل ر�صف‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(239) - Monday 30 ,April ,2012‬‬

‫اجلانبي لواجهة القطاع ب�إ�ستخدام‬ ‫ماكنة �صب القالب اجلانبي احلديثة‬ ‫ف�ض ًال عن �إن�شاء مقاطع زراعية على‬ ‫طول �شارع العمال ور�صف ال�شارع‬ ‫مبادة املقرن�ص " ‪.‬‬ ‫م�شرية اىل " �إجن��از �أعمال �إك�ساء‬ ‫عدد كبري من ال�شوارع الرئي�سة يف‬

‫مدينة ال�صدر �ضمن حملة ت�شمل‬ ‫�إك�ساء (‪� )500‬أل��ف مرت مربع مع‬ ‫و�ضع خطة لتطوير �شوارع اخرى‬ ‫كزين القو�س والكرامة وغريها من‬ ‫ال�شوارع الرئي�سة " ‪ .‬من جانب �آخر‬ ‫خ�ص�صت امانة بغداد (‪ )267‬مليار‬ ‫دينار للنهو�ض بواقع قطاع املاء‬ ‫ال�صايف واك �م��ال تنفيذ امل�شاريع‬ ‫اال�سرتاتيجية يف العا�صمة بغداد‬ ‫�ضمن اخلطة الإ�ستثمارية للعام‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ب �ي��ان " �أن �أم ��ان ��ة بغداد‬ ‫خ�ص�صت (‪ )10‬م �ل �ي��ارات دينار‬ ‫ل�ت�ح��دي��ث ��ش�ب�ك��ات امل� ��اء ال�صايف‬ ‫و(‪ )8‬مليارات دينار لتمديد �شبكات‬ ‫امل��اء ال�صايف لالفرازات واالحياء‬ ‫اجل��دي��دة و(‪ )10.5‬مليار دينار‬ ‫لت�أهيل م�شاريع الت�صفية و(‪)4‬‬

‫من جانبه‪ ،‬بني وكيل وزارة التخطيط مهدي‬ ‫ال �ع�لاق �أن "ن�سبة النمو ال�سنوية ل�سكان‬ ‫العراق بلغت ‪ ،" % 2.8‬م�شريا �إىل �أن "هذه‬ ‫الن�سبة تعد مرتفعة يف ظل التحديات التي‬ ‫تواجه اخلطط التنموية"‪.‬‬ ‫ولفت العالق �إىل �أن "اللجنة العليا لل�سيا�سات‬ ‫ال�سكانية يف ال�ع��راق تعمل ب�شكل متوا�صل‬ ‫ع�ل��ى �إع� ��داد درا� �س��ة لإي �ج��اد ال�سبل الكفيلة‬ ‫ال�ستيعاب ال��زي��ادات ال�سكانية"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "هناك م�ؤ�شرات �إيجابية‪ ،‬تدل على وجود‬ ‫حت�سن يف واقع املر�أة العراقية‪ ،‬حيث ارتفعت‬ ‫ن�سبة الن�شاط للن�ساء العراقيات من ‪� %11‬إىل‬ ‫‪."% 18‬‬

‫�شكوى‬ ‫م�ل�ي��ارات دي �ن��ار مل��د خ�ط��وط ناقلة‬ ‫ل�ل�م��اء ال���ص��ايف "‪ .‬وا� �ض��اف ان "‬ ‫االمانة خ�ص�صت (‪ )4‬مليارات دينار‬ ‫ملد خطوط ناقلة للماء اخلام و(‪)10‬‬ ‫م �ل �ي��ارات دي �ن��ار لتجهيز انابيب‬ ‫دك �ت��اي��ل وب�لا��س�ت��ك م��ع امللحقات‬ ‫و(‪ )15‬مليار دينار الكمال تنفيذ‬ ‫اخلزانني االر�ضيني يف( ‪R3‬و (‬ ‫‪R9‬يف اجلادرية وك�سرة وعط�ش‬ ‫" ‪.‬وب�ين ان " االم��ان��ة خ�ص�صت‬ ‫اي�ض ًا (‪ )200‬مليار دينار الن�شاء‬ ‫مركز للت�صفية مع االعمال املدنية‬ ‫والكهربائية وامليكانيكية و�إن�شاء‬ ‫حمطة كهرباء وازال ��ة العوار�ض‬ ‫وا�ستمالكات خا�صة مب�شروع ماء‬ ‫ال��ر��ص��اف��ة ال�ع�م�لاق ‪� ،‬إ� �ض��اف��ة اىل‬ ‫تخ�صي�ص م�ل�ي��اري دي �ن��ار الع��داد‬ ‫الدرا�سات والت�صاميم " ‪.‬‬

‫الى ال�سادة الم�س�ؤولين \ قانون‬ ‫العقار المرقم ‪ 25‬ل�سنة ‪1996‬‬ ‫كثرية هي القوانني التي تخ��� املواطنني والتي‬ ‫كانت يف احلقبة املا�ضية ت�شكل عقبة حقيقية‬ ‫لتنظيم ح�ي��ات�ه��م ع�م�ل�ي� ًا ‪ ،‬ب�سبب ق�سوتها يف‬ ‫ت�أكيد حقوق مالكي العقارات على ح�ساب دخل‬ ‫الفرد العراقي ال��ذي ما ي��زال يعاين من ويالت‬ ‫الإيجارات املرتفعة ‪ ،‬مقابل دخله ال�ضعيف ب�شكل‬ ‫عام ‪..‬‬ ‫مواطنون يطالبون بتعديل قانون العقار املرقم‬ ‫(‪ )25‬ل�سنة ‪ 1996‬اخلا�ص بااليجار ‪ ،‬ذلك القانون‬ ‫الذي حول بع�ض ا�صحاب العقارات اىل وحو�ش‬ ‫انتزعت من قلوبهم الرحمة واالن�سانية ‪ ،‬راجني‬ ‫ال�سادة امل�س�ؤولني اعادة النظر بهذا القانون الذي‬ ‫وجدوا فيه الظلم وعدم االن�صاف ‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )239‬االثنين ‪ 30‬نيسان ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫الأعرجي لـ (النا�س ) ‪ :‬اجتماع �أربيل مل‬ ‫يتط ّرق �إىل �سحب الثقة عن حكومة املالكي‬ ‫الناس‪ -‬حسن الحاج‬ ‫� �ش �ه��دت �أرب � �ي� ��ل ع��ا� �ص �م��ة اقليم‬ ‫كرد�ستان العراق يوم ال�سبت ‪28‬‬ ‫ابريل‪/‬ني�سان اجتماعا لعدد من‬ ‫القادة ال�سيا�سيني العراقيني بغياب‬ ‫رئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي من‬ ‫اج��ل بحث الأزم ��ة ال�سيا�سية يف‬ ‫البالد وايجاد حل لها‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي�س كتلة االح� ��رار بهاء‬ ‫االعرجي " ان االجتماع الذي عقد‬ ‫يف اربيل مل يتطرق ل�سحب الثقة‬ ‫عن حكومة املالكي " واكد االعرجي‬ ‫يف ت�صريح خ����ص ب��ه (ال �ن��ا���س )‬ ‫ان هناك انباء عن اتفاقات حول‬

‫�سحب الثقة م��ن حكومة املالكي‬ ‫هذا لي�س �صحيحا ابدا مل يتطرق‬ ‫االجتماع يف اربيل اىل مثل هذا‬ ‫االمر االهم كانت هي اال�صالحات‬ ‫واخل ��دم ��ات ال �ت��ي ب ��ات املواطن‬ ‫يفتقر لها واالحتكام اىل الد�ستور‬ ‫ال�ع��راق��ي " م�شريا اىل ان التيار‬ ‫ال�صدري يريد ان يطمئن اجلميع‬ ‫حتى لو ك��ان هناك توجه من قبل‬ ‫التيار ال�صدري ب�سحب الثقة فهذا‬ ‫لن يكون باتفاق مع االخ��ري��ن بل‬ ‫يكون من خالل التحالف الوطني‬ ‫وال�سيد رئي�س الوزراء هو مر�شح‬ ‫التحالف الوطني " ‪.‬‬

‫ّ‬ ‫مفت�ش �أمريكي يبحث مع احلكومة العراقية‬ ‫عن م�صري ع�شرات املليارات ال�ضائعة‬

‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫�شهدت ب �غ��داد ام����س ج��ول��ة جديدة‬ ‫م��ن املباحثات العراقية االمريكية‬ ‫اخلا�صة بالبحث يف م�صري ع�شرات‬ ‫املليارات التي و�صفت بانها "اموال‬ ‫�ضائعة" خالل فرتة حكم العراق من‬ ‫قبل �سلطة االئتالف امل�ؤقتة برئا�سة‬ ‫بول برمير(‪.)2004-2003‬‬ ‫وب�ح��ث ن��ائ��ب رئي�س ال� ��وزراء روز‬ ‫نوري �شاوي�س مع املفت�ش االمريكي‬ ‫اخل ��ا� ��ص يف حت �ق �ي �ق��ات االم � ��وال‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة واالم�يرك �ي��ة امل�صروفة‬ ‫حتت باب "اعمار العراق" �ستيوارت‬ ‫ب��وي��ن‪ ،‬ع��ددا م��ن اجل��وان��ب املتعلقة‬ ‫بتحقيقات وعدت وا�شنطن باجرائها‬ ‫بعد الك�شف ع��ن "غمو�ض" يتعلق‬ ‫مب�صري نحو ارب �ع�ين مليار دوالر‬

‫م ��ن "�صندوق اع� �م ��ار العراق"‪.‬‬ ‫وبح�سب بيان �صحفي �صدر ام�س‬ ‫عن مكتب �شاوي�س فانه" مت خالل‬ ‫ال �ل �ق��اء م�ن��اق���ش��ة االج� � ��راءات التي‬ ‫ي�ق��وم بها مكتب املفت�ش االمريكي‬ ‫لتدقيق الوثائق وال�سجالت اخلا�صة‬ ‫مبتابعة �صرف اموال عراقية واوجه‬ ‫�صرفها خ�لال ف�ترة �سلطة االئتالف‬ ‫املوقتة وماتالها"‪.‬وافاد البيان بان‬ ‫امل �� �س ��ؤول االم�يرك��ي "قدم ايجاز ًا‬ ‫ب�شان االجراءات التي مت القيام بها "‬ ‫ملعرفة اوجه �صرف االموال العراقية‬ ‫"ال�ضائعة"‪.‬معلوم ان بوين كان قدم‬ ‫اىل الكونغر�س االمريكي يف العام‬ ‫‪ 2009‬تقريرا يتعلق بف�ساد وا�سع‬ ‫راف��ق م�شاريع اع��ادة اعمار العراق‬ ‫وال �ت��ي ان�ف�ق��ت عليها م�ب��ال��غ كبرية‬ ‫عراقية وامريكية‪.‬‬

‫عالية ن�صيف لـ(النا�س)‪ :‬توجد اتفاقيات بني الكتل ال�سيا�سية لإف�شال اللقاء الوطني‬ ‫الناس‪ -‬علي ابراهيم‬ ‫انتقدت النائبة عن كتلة العراقية‬ ‫احل ��رة ع��ال�ي��ة ن�صيف االتفاقات‬ ‫املبطنة بني الكتل ال�سيا�سية حول‬ ‫االم �ت �ن��اع ع��ن ح���ض��ور االجتماع‬ ‫الوطني لغر�ض اف�شاله قائلة " ان‬ ‫االج�ت�م��اع��ات ال�ت��ي حت�صل ك�أمنا‬ ‫ه��ي اجتماعات ل�سيا�سة املحاور‬ ‫وك�أمنا اثنان �ضد واح��د او ثالثة‬ ‫�ضد واحد وهكذا"‪.‬‬ ‫وا���ض��اف��ت ن���ص�ي��ف يف ت�صريح‬ ‫خا�ص لـ(النا�س)ان الهدف من هذه‬ ‫االج �ت �م��اع��ات ه��و تر�شيح اخبار‬ ‫ب ��ان ه �ن��اك رغ �ب��ة ح�ق�ي�ق�ي��ة بعدم‬ ‫ان�ع�ق��اد اج�ت�م��اع امل ��ؤمت��ر الوطني‬

‫ب �ي��ن ال � �ن� ��ائ� ��ب ع � ��ن ال� �ت� �ح ��ال ��ف‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين حم�سن ال�سعدون‬ ‫ان احل�ك��وم��ة �شكلت على ا�سا�س‬ ‫اال�ستحقاق االنتخابي واتفاقية‬ ‫اربيل الن اجلميع يعلم املعوقات‬ ‫التي ح�صلت قبل ت�شكيل احلكومة‬ ‫والتي ا�ستمرت ثمانية ا�شهر حتى‬ ‫اتت مبادرة رئي�س اقليم كرد�ستان‬ ‫م�سعود البارزاين واتفاقية اربيل‬ ‫ل�ت�ح��ل ه ��ذه امل �ع��وق��ات وبالتايل‬ ‫ت���ش�ك�ل��ت احل �ك��وم��ة والرئا�سات‬ ‫الثالث على �ضوء هذه االتفاقية‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س)‬ ‫ان ه��ذه ال�ت�ف��اق�ي��ة ي�ج��ب ان تنفذ‬ ‫ب��ك��ام��ل ب� �ن ��وده ��ا الن� �ه ��ا ال� �ت ��زام‬ ‫اخالقي ود�ستوري جلميع القادة‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي�ين ال��ذي��ن وق �ع��وا على‬ ‫ه��ذه االتفاقية ام��ا ان ن��ذه��ب اىل‬

‫ت�صحيح امل�سارات ال�سيا�سية يف‬ ‫ه��ذه املرحلة �صعب التحقيق النه‬ ‫يحتاج اىل وق��ت طويل و�سيكون‬ ‫لها ت�أثري �سلبي على واقع ال�شعب‬ ‫ال ��ذي يتطلع اىل اي �ج��اد حكومة‬ ‫خدمات وحتقق االمن له وان تكون‬ ‫قوية وتوافقية ال تهم�ش اي مكون‬ ‫من مكونات ال�شعب العراقي‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ال�سعدون نحن بحاجة‬ ‫ال�ي��وم اىل ان ننظر اىل م�صلحة‬ ‫ال���ش�ع��ب ون��ق��ول ك �ف��ى للم�شاكل‬ ‫واخل�لاف��ات ال�سيا�سية بني الكتل‬ ‫وان نطبق م��ا اتفقنا عليه امام‬ ‫ان �ظ��ار ال�شعب ووف �ق � ًا للد�ستور‬ ‫وان ال نتجه باجتاهات حزبية او‬ ‫فئوية وت�ق��دمي امل�صالح احلزبية‬ ‫وال�شخ�صية على امل�صلحة العامة‬ ‫للبلد‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ال �� �س �ع��دون ان ال �ل �ق��اءات‬ ‫الت�شاورية التي يقوم بها رئي�س‬

‫يف ن��واي��اه��ا اخلفية القائمة على‬ ‫ا�سا�س اث��ارة اخل�لاف��ات وافتعال‬ ‫الأزم ��ات لغر�ض �إف�شال احلكومة‬ ‫تلبية لرغباتها وم�صاحلها احلزبية‬ ‫والفئوية‪.‬‬ ‫ودعت ن�صيف الكتل ال�سيا�سية اىل‬ ‫‪ ":‬التعامل مع جماهريها ب�ضمري‬ ‫حي ‪ ،‬والإبتعاد عن �سيا�سة �إختالق‬ ‫الأزمات ‪ ،‬والتفرغ خلدمة املواطن‬ ‫ال �ع��راق��ي ‪ ،‬وحم��ا��س�ب��ة ال� ��وزارات‬ ‫التي ي�ؤ�شر عليها تق�صري يف �أداء‬ ‫واجباتها ‪ ،‬بدال من �إ�ضاعة الوقت‬ ‫على التخطيط لإف�شال احلكومة‬ ‫واال� �س �ت �ع��ان��ة ب�ب�ع����ض ال� ��دول يف‬ ‫�صراعها من اجل ال�سلطة‪.‬‬

‫وت � ��أزمي ال��و��ض��ع ال��داخ�ل��ي للبالد‬ ‫مت�ه�ي��دا لعملية ��س�ح��ب ال�ث�ق��ة او‬ ‫انهيار العملية ال�سيا�سية بالتدخل‬ ‫االقليمي‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت النائبة م��ن امل�ؤ�سف‬ ‫ان ن��رى بع�ض الكتل ال�سيا�سية‬ ‫ت�سعى لإف�شال االجتماع الوطني‬ ‫من خالل عقد اتفاقات مبطنة حول‬ ‫ع ��دم امل���ش��ارك��ة ف�ي��ه ‪ ،‬رغ ��م علمها‬ ‫ب��أن هذا الإجتماع لن يكر�س فقط‬ ‫حلل خالفاتها مع الكتل االخرى‪،‬‬ ‫بل �أن��ه �سيناق�ش امل�شاكل املتعلقة‬ ‫ب ��اجل ��وان ��ب اخل ��دم� �ي ��ة وه��م��وم‬ ‫املواطن العراقي"‪.‬‬ ‫وت��اب�ع��ت ان ه ��روب بع�ض الكتل‬ ‫من طاولة احل��وار ي�ؤكد ال�شكوك‬

‫الفيا�ض لـ(النا�س )‪ :‬الرئا�سات الثالث خرقت الد�ستور العراقي‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ق��ال ع�ضو جلنة ال���ص��داق��ة ال�ترك�ي��ة العراقية‬ ‫والنائب عن ائتالف دولة القانون علي الفيا�ض‬ ‫" ان املوقف الرتكي بعيد عن امل�صلحة الرتكية‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة وال�ت���ص��رف ال ��ذي ق��ام ب��ه ال�سا�سة‬ ‫االت���راك بعيد ك��ل البعد ع��ن م�صاحلهم النهم‬ ‫م�سريون مب�صالح دول اخرى" وقال الفيا�ض‬

‫يف ت�صريح خ�ص به (النا�س) ان العراق اليهمه‬ ‫ال�شان الرتكي بقدر مايهمنا الو�ضع العراقي‬ ‫وع �ل��ى ال�سا�سة ال�ع��راق�ي�ين ان الي �ت �خ��ذوا من‬ ‫االت��راك ذن��وب االخرين" وا��ش��ار الفيا�ض اىل‬ ‫ان الرئا�سات الثالث خرقت الد�ستور العراقي‬ ‫ونقولها بكل �صراحة على الرئا�سات الثالث‬ ‫ان ينتبهوا اىل حقوق العرب واالن هناك اكرث‬ ‫من ‪ 280‬نائبا ميثلون العرب ملاذا هذا التهمي�ش‬

‫واالق�صاء وهذه اول خمالفة د�ستورية ن�سجلها‬ ‫كنواب عرب " م�شرية اىل ان على ال�سيا�سيني‬ ‫ان يعيدوا موقفهم جت��اه العرب " م�شريا اىل‬ ‫ان حت��دي��د والي ��ة رئ�ي����س ال � ��وزراء بدورتني‬ ‫خمالفة د�ستورية ويجب ان يكون هناك تعديل‬ ‫د�ستوري من خالل الرجوع اىل جمل�س النواب‬ ‫وهم ا�صحاب القرار يف ر�سم �سيا�سة البلد من‬ ‫خالل الد�ستور "‪.‬‬

‫انطالق املباحثات العراقية الكويتية يف بغداد‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ان �ط �ل �ق��ت ام�����س االح � ��د اج �ت �م��اع��ات اللجان‬ ‫العراقية – الكويتية وت�صدرتها خم�سة ملفات‬ ‫وي�ستغرق بحثها يومني‪.‬وقال م�صدر �سيا�سي‬ ‫ان"اجتماعات ال�ل�ج��ان امل�شرتكة �ستثمر عن‬ ‫توقيع م��ذك��رات تفاهم ب�ين البلدين‪.‬واو�ضح‬ ‫امل�صدر ان"اجتماعات اللجان �ستبحث و�ضع‬

‫ال�سعدون ‪ :‬اتفاق �أربيل ملزم للجّ ميع‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫‪No.(239) - 30 Monday ,April , 2012‬‬

‫اجلمهورية جالل طالباين ورئي�س‬ ‫االقليم م�سعود البارزاين مفتوحة‬ ‫واع �ت �ق��د ان �ه��ا اث �م��رت ع��ن نتائج‬ ‫جيدة بدليل عقد اللقاء الت�شاوري‬ ‫اخلما�سي الذي ح�صل م�ؤخرا الذي‬ ‫كان جيد ًا ح�سب البيان الذي �صدر‬ ‫عنه الذي يعطي انطباع ًا جيد ًا بانه‬ ‫م��ن املمكن معاجلة جميع االمور‬ ‫وامل�شاكل باحلوار والتوافق‪.‬‬ ‫واو�ضح ال�سعدون ان االت�صاالت‬ ‫ال� �ت ��ي ي �ج����ري �ه��ا ال �� �س �ي��د رئي�س‬ ‫اجل �م �ه��وري��ة م��ع ك��اف��ة االط� ��راف‬ ‫ال�سيا�سية وم�ن�ه��ا ائ �ت�لاف دول��ة‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون ل �ل��و� �ص��ول اىل نقاط‬ ‫م�شرتكة من اج��ل حلحلة امل�شاكل‬ ‫ال �ع��ال �ق��ة ب�ي�ن ال �ك �ت��ل ال�سيا�سية‬ ‫وان تكون ثمرة ه��ذه االت�صاالت‬ ‫اجتماعا قريبا يجمع كافة القادة‬ ‫ال�سيا�سيني على طاولة واحدة‪.‬‬

‫االليات التنفيذية ل�صيانة العالمات احلدودية‬ ‫وملف ميناء مبارك وم�س�ألة بناء ميناء الفاو‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل ملف التعاون العراقي ‪ -‬الكويتي‬ ‫ب�ش�أن الق�ضايا ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ان���ه ��س�ي�ت��م ب �ح��ث وب �� �ش �ك��ل خا�ص‬ ‫كيفية م�ساعدة الكويت للعراق للخروج من‬ ‫الف�صل ال�سابع‪ ،‬ومتتني امللفات االقت�صادية‬ ‫واال���س��ت��ث��م��اري��ة‪ ،‬ف �� �ض�لا ع ��ن م �ل��ف ال��دي��ون‬

‫والتعوي�ضات"‪.‬ي�شار اىل ان الوفد الكويتي‬ ‫امل���ش��ارك يف االج�ت�م��اع��ات ��س�ي�تر�أ��س��ه ال�شيخ‬ ‫�صباح اخل��ال��د نائب رئي�س جمل�س ال ��وزراء‪،‬‬ ‫وي�ضم وزير املالية م�صطفى ال�شمايل‪ ،‬ووزير‬ ‫النفط هاين ح�سني‪ ،‬وكبار امل�س�ؤولني يف وزارة‬ ‫اخلارجية‪ ،‬يف حني ي�تر�أ���س اجلانب العراقي‬ ‫وزير اخلارجية هو�شيار زيباري وي�ضم عدد ًا‬ ‫من الوزراء من ذوي االخت�صا�ص‪.‬‬

‫كربالء حت ّقق باختفاء قطع �ألكرتونية من ّ‬ ‫حمطة‬ ‫للكهرباء يف املحافظة بقيمة ‪� 120‬ألف دوالر‬ ‫كربالء ‪ -‬الناس‬ ‫ك�شف ال �ن��ائ��ب ع��ن ائ �ت�لاف دول��ة‬ ‫ال�ق��ان��ون ري��ا���ض غ��ري��ب‪ ،‬ع��ن فتح‬ ‫حتقيق يف ك��رب�لاء باختفاء قطع‬ ‫الكرتونية مهمة من حمطة كهرباء‬ ‫يف امل �ح��اف �ظ��ة ب�ق�ي�م��ة ‪� 120‬أل��ف‬ ‫دوالر‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أن املحطة كان‬ ‫من املفرت�ض �أن تدخل اخلدمة يف‬ ‫متوز املقبل‪.‬‬ ‫وقال غريب "‪� ،‬إن "ال�شركة الكورية‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة ال��ت��ي ت��ق��وم بتنفيذ‬ ‫حمطة الكمالية �أبلغتنا باختفاء‬ ‫(‪ 2‬ك��ارد) خا�صني بتوليد الطاقة‬ ‫الكهربائية"‪ ،‬مبينا �أن "قيمتهما‬ ‫تبلغ ‪� 120‬ألف دوالر"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف غ��ري��ب وه ��و ن��ائ��ب عن‬

‫كربالء �أن "احلكومة املحلية فتحت‬ ‫حتقيقا ملعرفة طريقة اختفاء هذه‬ ‫القطع‪ ،‬واجلهة التي تقف وراءها"‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن "التحقيق �سي�شمل كل‬ ‫العاملني يف املحطة �سواء كانوا‬ ‫خ�ب�راء ك��وري�ين �أو ع�م��اال �أتراكا‬ ‫ا�ستقدمتهم ال�شركة الرتكية للعمل‬ ‫معها �أو غريهم"‪.‬‬ ‫واعترب غريب �أن "اختفاء بع�ض‬ ‫ك ��اردات التوليد �أم��ر جنائي لأن‬ ‫ال���ش��رك��ة ق��ال��ت �إن ال�ط��ري�ق��ة التي‬ ‫انتزعت بها تنم عن �سابق دراية‬ ‫ب�أهميتها"‪ ،‬م��رج�ح��ا �أن "يكون‬ ‫املنفذ �أ�شخا�صا من داخ��ل املوقع‬ ‫الذي ت�شيد فيه املحطة"‪.‬‬ ‫ول�ف��ت غ��ري��ب �إىل �أن ��ه "قد يكون‬ ‫للتناف�س ب�ين ال���ش��رك��ات العاملة‬

‫يف ال �ع��راق دور يف اخ�ت�ف��اء هذه‬ ‫الكاردات‪� ،‬أو قد تكون هناك جهات‬ ‫ال تريد للحكومة النجاح يف حل‬ ‫م�شكلة الكهرباء يف البالد"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن "ال�شركة ال �ك��وري��ة التزمت‬ ‫ب�ت�ع��وي����ض ال � �ك� ��اردات املختفية‬ ‫ب� ��أخ ��رى ج ��دي ��دة‪� ،‬إال �أن الأم���ر‬ ‫ي�ستغرق نحو ‪ 45‬يوما"‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن حمطة كهرباء الكمالية‬ ‫مت املبا�شرة ب�إن�شائها قبل �أكرث‬ ‫م��ن ع��ام م��ن ق�ب��ل ��ش��رك��ات ‪STX‬‬ ‫الكورية اجلنوبية وكان الت�شغيل‬ ‫التجريبي للمحطة بد�أ مطلع ال�شهر‬ ‫اجلاري‪ ،‬بطاقة توليدية بلغت ‪100‬‬ ‫ميكا واط من �أ�صل ‪ 300‬ميكا واط‬ ‫على �أمل �أن تدخل اخلدمة الفعلية‬ ‫يف متوز املقبل‪.‬‬

‫دعوة �إىل بلورة البيان اخلتامي الجتماع �أربيل على �أر�ض الواقع‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫رحبت الكتلة العراقية البي�ضاء‪،‬‬ ‫باجتماع اربيل الت�شاوري الذي‬ ‫ج �م��ع خ�م���س��ة م��ن ق� ��ادة ال �ب�لاد‪،‬‬ ‫ودعت اىل بلورة بيانه اخلتامي‬ ‫على ار�ض الواقع‪.‬‬ ‫وقال الأمني العام للكتلة البي�ضاء‬ ‫جمال البطيخ‪ ،‬يف بيان �صحفي‬ ‫انه "ال وجود لأي م�شكلة يف عقد‬ ‫اجتماع اربيل‪ ،‬بل كان اجتماع ًا‬ ‫يب�شر بح�صول �أجواء ايجابية يف‬ ‫الفرتة املقبلة"‪ ،‬مبين ًا ان اجتماع‬ ‫ارب�ي��ل "اف�ضل م��ن االجتماعات‬ ‫التي ُتعقد خ��ارج العراق والتي‬ ‫تظهر فيها االجندات اخلارجية"‪،‬‬ ‫داعيا اىل بلورة بيانه اخلتامي‬

‫على ار�ض الواقع‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ان "عدم وج��ود بع�ض‬ ‫االط� ��راف يف االج �ت �م��اع لي�ست‬ ‫ب��امل���ش�ك�ل��ة‪ ،‬لأن االج �ت �م��اع كان‬ ‫ت���ش��اوري� ًا‪ ،‬ون�ح��ن نعتقد عندما‬ ‫يكون ر�سمي ًا �ستوجه الدعوات‬ ‫اىل جميع ال�ك�ت��ل ال�سيا�سية"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل ان "عقد االجتماعات‬ ‫ب�ين ق ��ادة الكتل ال�سيا�سية هو‬ ‫ال �ط��ري��ق اال� �س��ا���س حل��ل جميع‬ ‫امل�شاكل ال�سيا�سية‪ ،‬ب�ع�ي��د ًا عن‬ ‫اال��ض�ط��راب��ات التي ال ت���ؤدي اال‬ ‫لتجديد الأزمات"‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال���س�ي��د ال �� �ص��در الغاء‬ ‫�سيا�سة التهمي�ش و الإق�صاء و‬ ‫ا�ستقالل الق�ضاء‪ .‬اما‬ ‫ن�ص مبادرة ال�سيد مقتدى ال�صدر‬

‫يف �أرب��ي��ل فتك�شف ع��ن وج��ود‬ ‫�إتفاقات للحد من �سطوة احلزب‬ ‫احلاكم وهي كما ياتي‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬يجب تقدمي م�صالح العراق‬ ‫على امل�صالح احلزبية والطائفية‬ ‫والعرقية‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬الت�أكيد على وحدة العراق‬ ‫و�سالمته وا�ستقالله‪.‬‬ ‫ث��ال�ث��ا‪ :‬ال �ع��راق يجب ان يحظى‬ ‫بعالقات طيبة مع دول اجلوار‪،‬‬ ‫بل وكل دول ال�سالم‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬نرف�ض اي تدخل خارجي‬ ‫بال�ش�ؤون الداخلية من اي دولة‬ ‫كانت‪.‬‬ ‫خام�سا‪ :‬البد من الوقوف بحزم‬ ‫�ضد اي ت�ه��دي��د‪ ،‬داخ�ل�ي� ًا ك��ان ام‬ ‫خ��ارج �ي � ًا جت ��اه ال� �ع ��راق‪ ،‬و�ضد‬

‫فئاته ومكوناته‪.‬‬ ‫�ساد�سا‪ :‬ا�سرائيل كيان ارهابي‬ ‫غا�صب ومعاد لل�شعوب وال�سالم‪،‬‬ ‫ف�لا مكان ل��ه يف عراقنا احلبيب‬ ‫مطلقا‪.‬‬ ‫�سابعا‪ :‬ال �ع��راق ب�صفته رئي�سا‬ ‫ل�ل�ق�م��ة ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬الب ��د ان يقف‬ ‫م��ع ال�شعوب العربية املظلومة‬ ‫اليقاف نزيف ال��دم فيها‪ ،‬ال�سيما‬ ‫يف البحرين و�سوريا‪.‬‬ ‫ث��ام �ن��ا‪ :‬ال�ع�م��ل م��ن اج ��ل تقوية‬ ‫احلكومة العراقية‪ ،‬وذلك با�شراك‬ ‫جميع مكونات ال�شعب فيها‪ ،‬لدفع‬ ‫كل املخاطر عن هذا البلد‪.‬‬ ‫ت��ا� �س �ع��ا‪ :‬ن �ف��ط ال� �ع ��راق ل�شعب‬ ‫العراق‪ ،‬وال يحق الحد التفرد به‬ ‫دون الآخر‪.‬‬

‫ع��ا���ش��را‪ :‬ال �� �س �ع��ي ال�ستقاللية‬ ‫الق�ضاء العراقي‪ ،‬وع��دم التدخل‬ ‫بعمله‪ ،‬وعدم ت�سيي�سه‪.‬‬ ‫ح��ادي ع�شر‪ :‬االقليات ج��زء مهم‬ ‫يف ال�ساحة ال�ع��راق�ي��ة‪ ،‬يتوجب‬ ‫علينا ا�شراكهم يف بناء العراق‬ ‫�سيا�سيا وامنيا واقت�صاديا‪.‬‬ ‫ثاين ع�شر‪ :‬العراق مهبط الكثري‬ ‫من االدي��ان واالنبياء والر�سل‪،‬‬ ‫فعليه ان ي�ك��ون احل��ا��ض�ن��ة لكل‬ ‫االدي � ��ان‪ ،‬واع �ط��ا�ؤه��م الفر�صة‬ ‫الق��ام��ة ��ش�ع��ائ��ره��م مب��ا ال ي�ضر‬ ‫ب��االخ��ري��ن‪ ،‬وال���س�ع��ي م��ن اجل‬ ‫ا�ستح�صال حقوقهم امل�شروعة‪.‬‬ ‫ث ��ال ��ث ع�����ش��ر‪ :‬ال� �غ���اء �سيا�سة‬ ‫التهمي�ش‪.‬‬ ‫راب�� ��ع ع�����ش��ر‪ :‬ال� �غ���اء �سيا�سة‬

‫االق�صاء‪.‬‬ ‫خ��ام����س ع���ش��ر‪ :‬احل�ك��وم��ة بنيت‬ ‫على التوافقات ال�سيا�سية‪ ،‬وحتل‬ ‫م�شاكلها �ضمن هذا النطاق‪.‬‬ ‫� �س��اد���س ع���ش��ر‪ :‬م��ن ال�ضروري‬ ‫ت �خ �ف �ي��ف ال��ل��ه��ج��ة االع�ل�ام� �ي ��ة‬ ‫ال �ت �� �ص �ع �ي��دي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ت��زي��د من‬ ‫الت�شنج واالحتقان ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫�سابع ع�شر‪ :‬احل ��وار ه��و احلل‬ ‫ال� ��وح � �ي� ��د الن� � �ه � ��اء اخل �ل�اف� ��ات‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة وغ�ي�ره���ا‪� ،‬سابقا‬ ‫والحقا‪.‬‬ ‫ثامن ع�شر‪ :‬يتحتم علينا ال�سعي‬ ‫الن �ه��اء م�ل��ف امل�ن��ا��ص��ب االمنية‬ ‫وال���وزارات والهيئات ال�شاغرة‬ ‫وغريها‪.‬‬

‫البي�شمركة‪ :‬لي�ست هناك ما ّدة د�ستورية متنعنا من امتالك الأ�سلحة الثقيلة‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫قال املتحدث الر�سمي با�سم قيادة قوات‬ ‫البي�شمركة ال �ك��ردي��ة‪� ،‬إن ��ه لي�ست هناك‬ ‫م� ��ادة د� �س �ت��وري��ة مت �ن��ع ك��رد� �س �ت��ان من‬ ‫امتالك الأ�سلحة الثقيلة‪ ،‬م�ضيفا �أن قواته‬ ‫ا�ستخدمت م��ا خلفه النظام ال�سابق من‬ ‫�أ�سلحة "خردة" يف العمليات الع�سكرية‬ ‫التي نفذتها �ضد القوى "الإرهابية"‪ ،‬على‬ ‫عك�س احلكومة العراقية التي باعتها‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اللواء جبار ياور يف ت�صريحات‬ ‫خا�صة بـ"ال�شرق الأو�سط" ‪� ،‬أن "حكومة‬ ‫الإقليم وقعت مذكرة تفاهم مع احلكومة‬ ‫العراقية من ثماين نقاط‪ ،‬تتعلق بتنظيم‬ ‫العالقة بني ق��وات البي�شمركة واجلي�ش‬ ‫العراقي عرب وزارتي البي�شمركة والدفاع‪،‬‬ ‫وحتدد املذكرة تعريف قوات البي�شمركة‬ ‫ومهامها وممتلكاتها ونوعية �أ�سلحتها‬ ‫ال��ت��ي ت�ت���ض�م��ن ال ��دب ��اب ��ات وامل ��درع ��ات‬ ‫والآل �ي��ات الع�سكرية وامل��روح�ي��ات‪ ،‬فيما‬ ‫ع��دا ال�ط��ائ��رات املقاتلة ال�ت��ي ال منتلكها‬ ‫يف ال� ��واق� ��ع‪ ،‬ك �م��ا حت� ��دد ت �ل��ك امل ��ذك ��رة‬

‫تن�سيق العمليات امل�شرتكة بني اجلي�ش‬ ‫والبي�شمركة يف مواجهة القوى الإرهابية‬ ‫داخ��ل ال�ع��راق‪ ،‬ولكن احلكومة العراقية‬ ‫بتلكئها يف تنفيذ تلك املذكرة التي وقعناها‬ ‫ع��ام ‪� 2007‬ساهمت يف تعقيد وت� ��أزمي‬ ‫العالقة بني الإقليم وامل��رك��ز فيما يتعلق‬ ‫بقوات البي�شمركة‪ ،‬التي �أ�صبحت جزءا‬ ‫من اخلالفات العالقة بني �أربيل وبغداد"‪.‬‬ ‫يذكر �أن قوات البي�شمركة التي �شاركت يف‬ ‫العمليات احلربية �ضد النظام ال�سابق عند‬ ‫انطالق عملية ما �سمي بـ"حترير العراق"‪،‬‬ ‫ا�ستولت �أي�ضا على ع��دد م��ن الطائرات‬ ‫احلربية مبع�سكرات النظام ال�سابق يف‬ ‫ق��اع��دة ك��رك��وك‪ ،‬وح��اول��ت ق�ي��ادة الإقليم‬ ‫�إقناع الأمريكيني ب�إعادة ت�أهيلها‪ ،‬لكنهم‬ ‫رف�ضوا ذلك يف حينه‪.‬‬ ‫وي�ؤكد اللواء ي��اور "�أن الد�ستور ين�ص‬ ‫على حق الإقليم بت�شكيل ق��وات ال�شرطة‬ ‫والأم ��ن والبي�شمركة اخلا�صة ب��ه‪ ،‬و�أن‬ ‫م��ذك��رة التفاهم امل���ش��ار �إل�ي�ه��ا ن�صت يف‬ ‫�إحدى نقاطها الأ�سا�سية على جتهيز قوات‬ ‫البي�شمركة بالأ�سلحة‪ ،‬و�أن تكون لها ح�صة‬

‫يف ال�صفقات التي يعقدها العراق لتوريد‬ ‫الأ�سلحة احلديثة‪ ،‬ولكن تلك امل��ذك��رة مل‬ ‫تنفذ على الرغم من �أن رئي�س ال��وزراء‪،‬‬ ‫ن��وري املالكي‪ ،‬قد وقع على �أم��ر بت�شكيل‬ ‫جلنة برئا�سة م�ست�شاره ال�سابق‪ ،‬موفق‬

‫الربيعي‪ ،‬لتنفيذها‪ ،‬ولكن من دون نتيجة‬ ‫حلد الآن"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "نحن ن�ستند يف عملية الت�سليح‬ ‫�إىل التجارب الفيدرالية للكثري من الدول‪،‬‬ ‫م�ن�ه��ا جت��رب��ة ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة التي‬

‫جتيز للواليات والأقاليم �أن تكون لديها‬ ‫الأ�سلحة الثقيلة‪ ،‬ولكننا مل نح�صل بعد‬ ‫على �أي ح�صة لنا من الأ�سلحة العراقية‬ ‫احلديثة‪ ،‬رغ��م �أن هناك اتفاقا على �ضم‬ ‫ق��وات البي�شمركة الكردية �إىل املنظومة‬ ‫الدفاعية العراقية‪ ،‬ولكن مع ذلك ي�ستكرث‬ ‫علينا بع�ض امل �� �س ��ؤول�ين يف احلكومة‬ ‫العراقية �أ�سلحة قدمية غنمناها من النظام‬ ‫ال�سابق وا�ستخدمناها �ضد الإرهابيني‬ ‫الذي يهددون �أمن العراق وا�ستقراره‪ ،‬يف‬ ‫حني �أن احلكومة العراقية باعت ما غنمته‬ ‫من تلك الأ�سلحة باخلردة"‪.‬‬ ‫ودعا متحدث البي�شمركة احلكومة العراقية‬ ‫�إىل تخ�صي�ص ح�صة من الأ�سلحة احلديثة‬ ‫امل��وردة للعراق لقوات البي�شمركة‪ ،‬وقال‬ ‫"نحن لن ن�سلم �أ�سلحتنا �إىل احلكومة‬ ‫العراقية �إال يف ح��ال جهزتنا بح�صتنا‬ ‫م��ن الأ�سلحة اجل��دي��دة التي تعاقدت �أو‬ ‫�ستتعاقد عليها م�ستقبال لت�سليح اجلي�ش‬ ‫العراقي"‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫اعتقال قيادي بارز يف القاعدة �شمال بعقوبة‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫دي��اىل‪ ،‬ب��أن قوة امنية م�شرتكة‬ ‫اعتقلت قياديا ب��ارزا يف تنظيم‬ ‫ال �ق��اع��دة خ�ل�ال ع�م�ل�ي��ة �أمنية‬ ‫نفذتها �شمال بعقوبة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در "‪� ،‬إن "قوة من‬ ‫ال �� �ش��رط��ة واجل �ي ����ش العراقي‬ ‫ن �ف��ذت‪ ، ،‬عملية ده��م وتفتي�ش‬ ‫يف �أطراف منطقة احلديد‪ ،،‬مما‬ ‫�أ�سفر عن اعتقال قيادي بارز يف‬

‫تنظيم القاعدة م�س�ؤول عن مقتل‬ ‫العديد من عنا�صر ال�شرطة خالل‬ ‫الأ�شهر املا�ضية"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �� �ص��در ال� ��ذي طلب‬ ‫ع���دم ال �ك �� �ش��ف ع ��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬أن‬ ‫"العملية ا�ستندت �إىل معلومات‬ ‫ا�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "القوة نقلت املعتقل �إىل‬ ‫مركز امني للتحقيق معهم"‪.‬‬

‫�إ�صابة ثالثة مدنيني بانفجار نا�سفة‬ ‫يف �ساحة كهرمانة‬ ‫ج ��رح ث�لاث��ة م��دن �ي�ين بانفجار‬ ‫ع�ب��وة نا�سفة ك��ان��ت مو�ضوعة‬ ‫على جانب الطريق يف �ساحة‬ ‫كهرمانة و�سط بغداد‪.‬‬ ‫وق ��ال م���ص��در �أم �ن��ي‪� :‬إن ثالثة‬ ‫مدنيني �أ�صيبوا بجروح جراء‬ ‫االنفجار ال��ذي �أ�سفر اي�ضا عن‬ ‫�إحل��اق �أ� �ض��رار م��ادي��ة بعدد من‬ ‫املباين القريبة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬أن الأج �ه��زة الأمنية‬ ‫ط��وق��ت م�ك��ان احل���ادث ومنعت‬ ‫االق�تراب منه‪ ،‬بينما جرى نقل‬ ‫امل�صابني اىل امل�ست�شفى لتلقي‬ ‫العالج‪.‬‬ ‫و�أف��اد م�صدر يف ال�شرطة ‪ ،‬ب�أن‬ ‫م��وظ �ف��ا يف وزارة ال�صناعة‬ ‫واملعادن �أ�صيب بانفجار عبوة‬ ‫ال� �ص �ق��ة و� �ض �ع��ت يف �سيارة‬ ‫حكومية غربي بغداد‪.‬‬

‫وقال امل�صدر "‪� ،‬إن "عبوة ال�صقة‬ ‫كانت مثبتة يف �سيارة حكومية‬ ‫نوع (كيا با�ص) ي�ستقلها موظف‬ ‫يف �شركة الفار�س العامة التابعة‬ ‫ل� � ��وزارة ال �� �ص �ن��اع��ة وامل� �ع ��ادن‬ ‫ان �ف �ج��رت‪�� ،‬ص�ب��اح ال �ي��وم‪ ،‬لدى‬ ‫مرورها على الطريق العام يف‬ ‫م�ن�ط�ق��ة ح��ي ال��ر� �س��ال��ة‪ ،‬و�سط‬ ‫ق�ضاء ابو غريب‪ ،‬مما �أ�سفر عن‬ ‫�إ�صابته بجروح متفاوتة و�إحلاق‬ ‫�أ�ضرار مادية بال�سيارة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫فر�ضت طوقا �أمنيا على منطقة‬ ‫احل� ��ادث ون �ق �ل��ت اجل��ري��ح �إىل‬ ‫م�ست�شفى قريب لتلقي العالج‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ف �ت �ح��ت حت �ق �ي �ق��ا ملعرفة‬ ‫مالب�سات احلادث واجلهة التي‬ ‫تقف وراءه"‪.‬‬

‫�إ�صابة ثالثة �أ�شخا�ص بينهم �ضابط باجلي�ش‬ ‫بانفجار ال�صقة يف تلكيف‬ ‫ذك��ر م�صدر ام�ن��ي يف حمافظة‬ ‫نينوى‪� ،‬أن �ضابطا يف اجلي�ش‬ ‫ومدنيني اثنني ا�صيبوا بجروح‬ ‫بانفجار عبوة ال�صقة يف ق�ضاء‬ ‫تلكيف‪.‬‬ ‫وق��ال امل���ص��در ان "�ضابطا يف‬ ‫اجلي�ش ال�ع��راق��ي برتبة نقيب‬ ‫ا�صيب بجروح اليوم بانفجار‬ ‫عبوة ال�صقة و�ضعت ب�سيارته‬

‫ال�شخ�صية يف ق���ض��اء تلكيف‬ ‫(�شمال املو�صل) ا�سفرت اي�ضا‬ ‫عن ا�صابة مدنيني اثنني �صادف‬ ‫وجودهما قرب حمل االنفجار"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�صدر �أن "العبوة‬ ‫كانت قد و�ضعت ب�سيارة النقيب‬ ‫من مدينة املو�صل عندما كان يف‬ ‫اج��ازت��ه اال انها انفجرت داخل‬ ‫ق�ضاء تلكيف"‪.‬‬

‫�شرطة الأنبار تعتقل �سبعة مطلوبني يف‬ ‫مناطق خمتلفة من املحافظة‬ ‫ق��ال م�صدر يف ق �ي��ادة عمليات‬ ‫�شرطة حمافظة االنبار ان قوات‬ ‫االم��ن متكنت من اعتقال �سبعة‬ ‫م�ط�ل��وب�ين خ�ل�ال ح�م�ل��ة امنية‬ ‫�شملت الرمادي والفلوجة وعنة‬ ‫من املتورطني ب�إعمال ارهابية ‪.‬‬ ‫وا�ضاف امل�صدر " ان معلومات‬ ‫ا� �س �ت �خ �ب��اري��ة م �ك �ن��ت ق� ��وة من‬ ‫ال �� �ش��رط��ة م ��ن اع �ت �ق��ال �سبعة‬ ‫مطلوبني يف حملة امنية �شملت‬ ‫ال��رم��ادي والفلوجة وعنة وهم‬ ‫من املتورطني ب�إعمال ارهابية‬ ‫ا��س�ت�ه��دف��ت امل��دن �ي�ين وال �ق��وات‬ ‫العراقية‪.‬‬

‫واكد امل�صدر ان" عملية اعتقال‬ ‫امل �ط �ل��وب�ين مت��ت وف ��ق مذكرة‬ ‫اعتقال ر�سمية بحق املتورطني‬ ‫بجرائم قتل وخطف وتخريب‬ ‫للم�ؤ�س�سات احلكومية وتفجري‬ ‫ال �� �س �ي��ارات امل�ف�خ�خ��ة وجتنيد‬ ‫االن �ت �ح��اري�ين وت��دم�ي�ر منازل‬ ‫ع ��دي ��دة ل�ل�اب��ري��اء يف مناطق‬ ‫خمتلفة من مدن االنبار‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان" ال�ت�ح�ق�ي��ق م�ستمر‬ ‫م��ع امل�ط�ل��وب�ين مل�ع��رف��ة اقوالهم‬ ‫بالتهم املوجهة �ضدهم ولتحديد‬ ‫العنا�صر االرهابية التي ارتكبت‬ ‫معهم جرائم القتل والتخريب‪.‬‬

‫برت �ساق مدير مكتب م�ست�شار يف وزارة‬ ‫الداخلية بتفجري �سيارته �شرق تكريت‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫��ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬ب� ��أن ��س��اق مدير‬ ‫م �ك �ت��ب م �� �س �ت �� �ش��ار يف وزارة‬ ‫الداخلية ب�ترت بانفجار عبوة‬ ‫ال�صقة و�ضعت يف �سيارته �شرق‬ ‫تكريت‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر "‪� ،‬إن "عبوة ال�صقة‬ ‫ك��ان��ت مثبتة يف �سيارة حديثة‬ ‫ت �ع��ود مل��دي��ر م�ك�ت��ب امل�ست�شار‬ ‫يف وزارة ال��داخ �ل �ي��ة ع��دن��ان‬ ‫ثابت امل��دع��و ف��ار���س علي طعمة‬ ‫ان �ف �ج��رت‪ ، ،‬ل��دى م��روره��ا على‬ ‫الطريق العام يف ق�ضاء الدور‪،‬‬ ‫مما �أ�سفر عن برت �ساقه الي�سرى‬ ‫واحرتاق ال�سيارة ب�شكل كامل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬

‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫فر�ضت طوقا �أمنيا على منطقة‬ ‫احل � ��ادث ون �ق �ل��ت اجل��ري��ح �إىل‬ ‫م�ست�شفى قريب لتلقي العالج‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ف �ت �ح��ت حت �ق �ي �ق��ا ملعرفة‬ ‫مالب�سات احل��ادث واجلهة التي‬ ‫تقف وراءه"‪.‬‬ ‫و�أل�ق��ت ق��وة م��ن الفرقة الرابعة‬ ‫م�شاة للجي�ش‪ ،‬القب�ض على �ستة‬ ‫م�ط�ل��وب�ين للق�ضاء وف ��ق امل ��ادة‬ ‫(‪� 4‬إره ��اب) يف حيي القاد�سية‬ ‫والطني يف تكريت‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف وزارة الداخلية ‪:‬‬ ‫ان القوات االمنية �ضبطت خالل‬ ‫القب�ض على املطلوبني بحوزتهم‬ ‫�أ�سلحة و�أعتدة متنوعة ‪،‬واتخذت‬


‫خادمة م�سيحيّة �سقت حممود عثمان الثاليوم‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫ّ‬ ‫وظف ��ت اجه ��زة الأم ��ن يف عه ��د �صدام‬ ‫خادمة م�سيحي ��ة تعمل خلدمة عدد من‬ ‫القادة الكرد و�سقتهم الثاليوم‪.‬‬ ‫وقالت م�ص ��ادر كردي ��ة ان اكرث من ‪12‬‬ ‫قياديا كردي ��ا ت�سمم ��وا بالثاليوم وهو‬ ‫اخط ��ر ان ��واع ال�سم ��وم املعروف ��ة يف‬ ‫الع ��امل فمات ع ��دد منهم ونق ��ل بع�ضهم‬ ‫اىل انكل�ت�را ودول اخ ��رى النق ��اذ‬

‫حياته ��م‪ ،‬وم ��ن ب�ي�ن الذي ��ن تعر�ض ��وا‬ ‫للت�سمي ��م بالثالي ��وم‪ ،‬القي ��ادي يف‬ ‫التحال ��ف الكرد�ستاين حمم ��ود عثمان‬ ‫ووزير الثقافة اال�سب ��ق الراحل �سامي‬ ‫�شور�ش‪.‬عثم ��ان اقر خ�ل�ال لقاء اجرته‬ ‫مع ��ه (النا� ��س) قب ��ل ف�ت�رة بتعر�ض ��ه‬ ‫للت�سمي ��م بالثاليوم عام ‪ 1988‬وك�شف‬ ‫عن ان اخلادمة امل�سيحية وزوجها كانا‬ ‫متورط�ي�ن يف العملي ��ة بالتن�سي ��ق مع‬ ‫اجهزة االمن ال�صدامية‪.‬‬

‫االثنني ‪ 30‬ني�سان ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 239‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(239) - Monday 30, April, 2012‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫يلعبون على حبل اخلالفات بني املالكي وخ�صومه‬

‫ك��ل��ام‬

‫ال�صدريّون يه ّزون �شجرة احلكومة لتت�ساقط‬ ‫ّ‬ ‫املنا�صب يف �ساللهم‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫م ��ع املالك ��ي و�ض ��ده هك ��ذا خل�ص‬ ‫املراقب ��ون موقف التي ��ار ال�صدري‬ ‫من احلكومة‪.‬‬ ‫م�ص ��ادر يف اجتماع ��ات اربي ��ل‬ ‫للقوى ال�سيا�سي ��ة قالت لـ( النا�س)‬ ‫ان ال�سي ��د مقت ��دى ال�ص ��در كان‬ ‫يه ��دف م ��ن زيارت ��ه اىل كرد�ست ��ان‬ ‫اي�صال ر�سال ��ة للمالكي مفادها اننا‬ ‫م�ستع ��دون للتحال ��ف مع خ�صومك‬ ‫اذا مل ت�ستج ��ب لطلباتنا‪ ،‬وباملقابل‬ ‫ف ��ان ال�ص ��در مل يع ��ط الب ��ارزاين‬ ‫وع���ل�اوي موافق ��ات نهائي ��ة عل ��ى‬ ‫مطالبهم وابقى الباب مفتوحا على‬ ‫جميع االحتماالت‪.‬‬ ‫امل�ص ��ادر نف�سه ��ا او�ضح ��ت ان‬ ‫قيادات يف التيار ال�صدري تخطط‬ ‫للح�ص ��ول عل ��ى بع� ��ض املنا�ص ��ب‬ ‫املهم ��ة وم ��ن بينه ��ا من�ص ��ب وكيل‬ ‫وزارة الداخلي ��ة ومنا�ص ��ب يف‬ ‫م�ؤ�س�س ��ات خدمي ��ة اخ ��رى وانه ��م‬ ‫ي�ضغط ��ون يف الربمل ��ان وع�ب�ر‬ ‫جلن ��ة النزاه ��ة على ازاح ��ة بع�ض‬ ‫امل�س�ؤول�ي�ن التنفيذيني واحل�صول‬ ‫على منا�صبهم‪.‬‬ ‫م�ص ��در برملاين قال ل� �ـ( النا�س) ان‬ ‫قياديا يف التيار ال�صدري وع�ضوا‬

‫ناف ��ذا يف جلن ��ة برملاني ��ة ح�سا�سة‬ ‫يوكل مهمة التهديد بفتح امللفات او‬ ‫توجي ��ه اتهامات ملفق ��ة مل�س�ؤولني‬ ‫تنفيذي�ي�ن اىل اع�ض ��اء مع ��ه يف‬ ‫اللجن ��ة م ��ن اج ��ل انت ��زاع مكا�سب‬ ‫�شخ�صي ��ة م�ؤك ��دا ان ذل ��ك القيادي‬ ‫بد�أ ببناء فندق كبري بخم�س جنوم‬ ‫ت�ص ��ل كلفت ��ه اىل ع�ش ��رات املاليني‬ ‫من الدوالرات!‬ ‫م ��ن جانب ��ه ادرك رئي� ��س ال ��وزراء‬ ‫نوري املالكي اهداف ال�صدريني من‬ ‫لعبة الك ��ر والفر الت ��ي ميار�سونها‬ ‫معه لكنه الميتلك اال اال�ستماع لهم‬ ‫وتلبية بع�ض مطالبهم‪.‬‬ ‫امل�ص ��ادر نف�سه ��ا اك ��دت ان املالكي‬ ‫�سيخط ��و خطوات باجت ��اه اطراف‬ ‫يف التحالف الوطني لها مالحظات‬ ‫جوهري ��ة عل ��ى اداء احلكوم ��ة‬ ‫و�سلوكي ��ات بع� ��ض رجاالته ��ا‬ ‫وحا�شياتهم ومن بني تلك االطراف‬ ‫املجل�س االعلى اال�سالمي‪.‬‬ ‫التحالفات تتبدل وتغري اجتاهاتها‬ ‫عل ��ى وف ��ق بو�ص�ل�ات تتحك ��م بها‬ ‫ري ��اح كث�ي�رة‪ ،‬اكرثه ��ا ق ��وة رياح‬ ‫املنافع وامل�صالح‪.‬‬

‫يف يوم ي�شوبه ال�سالم امل�ؤقت‬

‫النا�س‪-‬ريام عبد احلميد‬ ‫املجل�س‪.‬امل�ص ��در و�صف اللقاء الذي يفرت�ض‬ ‫ان يك ��ون ق ��د عق ��د ليلة ام� ��س ( االح ��د) بانه‬ ‫ق ��ال م�صدر مطل ��ع يف التحال ��ف الوطني ان لق ��اء مكا�شفة حي ��ث اكت�شف ق ��ادة الدعوة ان‬ ‫ح ��زب الدع ��وة جن ��اح املالك ��ي ط ��رق ابواب املجل� ��س اال�سالمي ا�صبح ه ��و بي�ضة القبان‬ ‫املجل�س اال�سالمي االعلى وطلب لقاء مع قادة بع ��د ان اتخ ��ذ ال�سي ��د مقت ��دى ال�ص ��در قرارا‬

‫اتفاق بني الكرد وال�صدريني والعراقية‬ ‫على انتزاع تعهّد ّ‬ ‫خطي من املالكي بعدم‬ ‫الرت�شيح لوالية ثالثة‬ ‫اربيل‪ -‬النا�س‬

‫ك�ش ��ف م�صدر مقرب م ��ن التيار ال�ص ��دري ان زيارة‬ ‫ال�سي ��د مقت ��دى ال�ص ��در اىل اربي ��ل متخ�ض ��ت ع ��ن‬ ‫اتفاق بني العراقية والكرد�ستاين والتيار ال�صدري‬ ‫يق�ضي باخذ تعهد من رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫يت�ضمن عدم تر�شحه او مت�سكه بوالية ثالثة‬ ‫وبني امل�ص ��در ان ال�سيد مقتدى ال�صدر ابلغ م�سعود‬ ‫الب ��ارزاين انه يتفق مع ��ه ببع�ض النق ��اط ويختلف‬ ‫مع ��ه بنقاط اخرى م�ش ��ددا على ان التي ��ار ال�صدري‬ ‫يدعم حكوم ��ة املالكي حتى انتهاء واليتها ويختلف‬ ‫مع البارزاين بق�ضية �سحب الثقة من احلكومة‪.‬‬

‫طاولة ثالث ّية جتمع الأخوة الأعداء‬

‫املالكي وعالوي والبارزاين وجها لوجه قريبا‬ ‫النا�س‪-‬اربيل‪-‬بغداد‬

‫اف ��ادت معلوم ��ات من داخ ��ل طاولة اربي ��ل التي‬ ‫جمع ��ت الق ��وى ال�سيا�سية العراقي ��ة ان الرئي�س‬ ‫العراقي جالل الطالباين اقنع بارزاين وعالوي‬ ‫حل�ض ��ور اجتم ��اع طاول ��ة ثالث ��ي يجمعهم ��ا مع‬ ‫رئي� ��س الوزراء ن ��وري املالك ��ي قريبا‪.‬وتت�ضمن‬ ‫املعلوم ��ات "تعه ��د املالك ��ي بالتطبي ��ق الكام ��ل‬ ‫التفاقي ��ة اربي ��ل‪ ،‬مقاب ��ل تنازالت تقدمه ��ا رئا�سة‬ ‫اقلي ��م كرد�ست ��ان يف جمال النف ��ط‪ ،‬و"العراقية"‬ ‫بالك ��ف عن اث ��ارة ملف نائب رئي� ��س اجلمهورية‬ ‫املته ��م باالره ��اب ط ��ارق الها�شم ��ي‪ ،‬م ��ع موافقة‬

‫املالك ��ي على ع ��ودة نائبه �صالح املطل ��ك ملمار�سة‬ ‫عمل ��ه ب�ش ��كل كام ��ل يف جمل� ��س ال ��وزراء"‪.‬ويف‬ ‫ح�ي�ن �ش ��دد االجتم ��اع اخلما�سي عل ��ى "�ضرورة‬ ‫البح ��ث يف ال�سبل الكفيلة بح ��ل الأزمة التي بات‬ ‫ا�ستمرارها خط ��ر ًا دائم ًا عل ��ى امل�صالح الوطنية‬ ‫العليا‪ ،‬ا�سرت�شاد ًا وتطبيق ًا التفاق �أربيل والتزام‬ ‫الأط ��ر الد�ستوري ��ة التي حت ��دد �آلي ��ات القرارات‬ ‫احلكومية و�سيا�ساتها" ف ��ان تلك اال�شارات التي‬ ‫اعلنها بيان رئا�سة اقليم كرد�ستان عن االجتماع‪،‬‬ ‫تتف ��ق م ��ع الرتجيحات عن تعهد رئي� ��س الوزراء‬ ‫املالك ��ي بالتطبي ��ق الكام ��ل لبنود اتفاقي ��ة اربيل‬ ‫التي و�صل عربها اىل من�صبه احلايل‪.‬‬

‫ويكليك�س‬ ‫علي عبد اهلل �صالح يكذب يف ق�ضية الدعم الإيراين للحوثيني‬ ‫(‪) 09SANAA2279‬تظهر الربقية‬ ‫�أن ع ��دد ًا م ��ن �أع�ض ��اء اللجن ��ة ال�سعودي ��ة‬ ‫اخلا�صة ب�ش�ؤون اليمن‪ ،‬التي ير�أ�سها‬ ‫الأم�ي�ر �سلط ��ان‪ ،‬ي�ش ّكك ��ون يف ا ّدع ��اءات‬ ‫�صالح ب�ش�أن التدخ ��ل الإيراين ورغبته يف‬ ‫�أقلم ��ة ال�ص ��راع يف �صعدة‪ .‬وينق ��ل ال�شيخ‬

‫يف قبيل ��ة بكيل حممد ناجي ال�شايف‪ ،‬الذي‬ ‫التق ��ى باللجنة يف منت�ص ��ف �أيلول ‪،٢٠٠٩‬‬ ‫�إىل �أح ��د الدبلوما�سي�ي�ن االقت�صادي�ي�ن يف‬ ‫ال�سفارة‪� ،‬أن �أع�ضاء اللجنة يت�شاركون يف‬ ‫ال ��ر�أي ب�أن �صالح يق ��دم معلومات كاذبة �أو‬ ‫مبالغ� � ًا فيها عن الدعم الإي ��راين للحوثيني‬

‫به ��دف احل�ش ��د للتدخل ال�سع ��ودي املبا�شر‬ ‫و�أقلمة ال�صراع‪.‬‬ ‫و�أف ��اد ال�شاي ��ف ب� ��أن �أح ��د �أع�ض ��اء اللجنة‬ ‫�أبلغ ��ه «�إننا نع ��رف �أن �صالح يك ��ذب ب�ش�أن‬ ‫�إي ��ران‪ ،‬لكننا ال ن�ستطي ��ع �أن نفعل له �شيئ ًا‬ ‫الآن‪.‬‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫ثقب الباب‬ ‫حمني ّ‬ ‫الظهر يبيع‬ ‫�شاهد عجوزا‬ ‫ّ‬ ‫ال�سجائر يف �أحد �شوارع بغداد‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫نظر �إليه من زجاج �سيّارته املظ ّللة‪..‬‬ ‫دمعت عيناه لكن لي�س على ال ّرجل‬ ‫العجوز!‬ ‫تذ ّكر والده ا ّلذي �أم�ضى حياته عامال‬ ‫يف البناء ح ّتى انحنى ظهره ومات‬ ‫مهموما‪.‬‬ ‫ف ّكر �أن يعطي ذلك ال ّرجل مبلغا من املال‪،‬‬ ‫لك ّنه تردد وكفكف دموعه وقال مع نف�سه‪:‬‬ ‫الأحياء �أوىل من الأموات!!‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ثم ��ة مث ��ل يق ��ول (ا�س� ��أل جم ��رب وال‬ ‫ت�س� ��أل حكي ��م) ‪ .‬ف�ضائي ��ة ال�س ��ي ب ��ي‬ ‫�سي امل�صري ��ة �س�ألت جمرب ��ا وحكيما‬ ‫هو املفك ��ر ال�سوداين احل ��اج و ّراق ‪.‬‬ ‫الأم ��ر بب�ساطة �أن ال�سودانيني جربوا‬ ‫اال�سالميني ‪ ،‬وعا�شوا حتت ظل نظام‬ ‫ا�سالم ��ي ‪ ،‬وهاهم امل�صريون يذهبون‬ ‫باقدامهم الي ��ه ‪ .‬الوراق يخ�شى عليهم‬ ‫من الظلمة بدليل ظالم ال�سودان ‪.‬‬ ‫افاد الو ّراق ان ا�سالميي ال�سودان هم‬ ‫من املتعلمني املمتازين وح�صلوا على‬

‫حمام م�صري يهرب‬ ‫املخدرات يف القر�أن‬ ‫الكرمي‬

‫‪6‬‬

‫مري�ضة نف�سيا تتزوج‬ ‫من �شيخ عجوز لت�شفى‬ ‫على يديه!‬

‫رئي�س الوزراء يتع ّهد بعودة املطلك ملن�صبه‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫فتح ��ت لقاءات اربيل ب�ي�ن الزعماء‬ ‫العراقي�ي�ن ومامتخ� ��ض عنه ��ا من‬ ‫حتدي ��د مالم ��ح خارط ��ة جدي ��دة‬ ‫للخ ��روج م ��ن االزم ��ة ال�سيا�سي ��ة‬ ‫الطري ��ق للتو�ص ��ل اىل ح ��ل ب ��ات‬ ‫مقبوال من جميع االطراف‪.‬‬ ‫وخارط ��ة الطري ��ق الت ��ي تو�ص ��ل‬ ‫اليها طالب ��اين وبارزاين وال�صدر‬ ‫وع�ل�اوي مبثاب ��ة ال�صفق ��ة‬ ‫ال�سيا�سي ��ة ب�ي�ن الفرق ��اء �ستمه ��د‬ ‫الطري ��ق بلق ��اء رئي� ��س ال ��وزراء‬ ‫ن ��وري املالكي م ��ع كل من بارزاين‬ ‫وع�ل�اوي‪ .‬ح�س ��ب م�ص ��در ك ��ردي‬

‫‪12‬‬

‫النا�س‪ -‬عمان‬

‫زواج(الف�صلية) يعود من‬ ‫جديد اىل املجتمع‬

‫قال ��ت م�ص ��ادر �شرق او�سطي ��ة �أن‬ ‫‪ 6‬دول يف الإقلي ��م ق ��د تلق ��ت‬ ‫حتذي ��رات م ��ن وكال ��ة املخاب ��رات‬ ‫املركزي ��ة الأمريكية ب�ش� ��أن هجمات‬ ‫�إرهابي ��ة حمتمل ��ة ت�شنه ��ا خالي ��ا‬ ‫نائم ��ة لتنظيم القاع ��دة �ضد �أهداف‬ ‫�أمريكي ��ة ع�سكري ��ة ومدنية يف تلك‬ ‫ال ��دول‪� ،‬إنتقاما من التنظيم الدويل‬ ‫املحظ ��ور واملط ��ارد �أتباع ��ه ح ��ول‬ ‫العامل‪ ،‬يف الذكرى ال�سنوية الأوىل‬ ‫لقيام الإ�ستخبارات الأمريكية بقتل‬

‫‪14‬‬

‫ارهابيون �شي�شانيون‬ ‫�ساعدوا تنظيمات عراقية‬ ‫يف مهاجمة االمريكان‬

‫ي�ستح ��ق القتل ‪ ،‬بل ويقدم عليه بفخر‬ ‫‪ .‬ولق ��د مار�س ��وا يف ال�س ��ودان ه ��ذه‬ ‫الطريق ��ة ف�سحبوا البل ��د اىل التق�سيم‬ ‫واحل ��رب االهلي ��ة‪ .‬م ��ا ال ��ذي تفعل ��ه‬ ‫م�ص ��ر ام الدني ��ا �إذا ما حتك ��م بها من‬ ‫يعتق ��د �أن املر�أة تخ ��رج من منزلها يف‬ ‫حياته ��ا لث�ل�اث م ��رات ‪ :‬م ��ن الرح ��م ‪،‬‬ ‫واىل بيت زوجها ‪ ،‬واىل القرب؟‬ ‫جتربة ال�سودان كافي ��ة ‪ :‬ف�أزاء جناح‬ ‫اجلنوب يف ت�شكي ��ل دولته امل�ستقلة ‪،‬‬ ‫ثم ��ة يف ال�سودان �أك�ث�ر من ‪ 30‬حركة‬ ‫مت ��رد ت�سع ��ى جميعه ��ا لالنف�ص ��ال‬ ‫وتكوي ��ن كيان ��ات م�ستقل ��ة ‪ .‬لقد جاء‬

‫تابع احلراك ال�سيا�سي الذي �شهده‬ ‫اقليم كرد�ستان م�ؤخرا‪.‬‬ ‫وك�ش ��ف امل�صدر ان طالباين اجرى‬ ‫ع ��دة ات�صاالت مع رئي�س احلكومة‬ ‫ن ��وري املالك ��ي ورئي� ��س التحالف‬ ‫الوطن ��ي ابراهي ��م اجلعف ��ري ادت‬ ‫اىل ترتي ��ب لق ��اءات مبا�ش ��رة بني‬ ‫بارزاين وعالوي من جهة واملالكي‬ ‫من جهة اخرى متوقعا ان تتم هذه‬ ‫اللقاءات اال�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وت�ضمن ��ت ال�صفق ��ة ال�سيا�سي ��ة‬ ‫ح�س ��ب امل�ص ��در الك ��ردي تعه ��د‬ ‫املالك ��ي بالتطبي ��ق الكامل التفاقية‬ ‫اربي ��ل وحتقي ��ق مب ��د�أ ال�شراك ��ة‬ ‫وتقا�س ��م ال�سلط ��ات ب�ي�ن املكونات‬

‫العراقي ��ة مقاب ��ل تن ��ازالت تقدمها‬ ‫رئا�س ��ة اقلي ��م كرد�ست ��ان يف جمال‬ ‫النفط‪،‬وت�سلي ��ح االقلي ��م فيم ��ا‬ ‫تعهدت العراقية بوقف اثارة ملف‬ ‫نائب رئي� ��س اجلمهورية املطلوب‬ ‫للق�ض ��اء ط ��ارق الها�شم ��ي مقرون��‬ ‫بعودة نائب رئي�س الوزراء �صالح‬ ‫املطل ��ك ملمار�سة عمل ��ه ب�شكل كامل‬ ‫يف جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫واك ��د امل�ص ��در ان رئي� ��س الوزراء‬ ‫ن ��وري املالك ��ي تعه ��د للمجتمع�ي�ن‬ ‫يف اربيل بالتطبي ��ق الكامل لبنود‬ ‫اتفاقي ��ة اربي ��ل عل ��ى ان يك ��ون‬ ‫مقتدى ال�صدر وطالباين �ضامنني‬ ‫لتنفيذها‪.‬‬

‫حتذيرات �أمريكية‪ :‬القاعدة ّ‬ ‫تخطط ال�ستهداف �سفارات وفنادق‬ ‫ومنتجعات يف ‪ 6‬دول عربية‬

‫جمربا‪ ..‬وحكيما‬ ‫ا�س�أل ّ‬ ‫�شه ��ادات علمية عالي ��ة ‪ ،‬لكن ما فعلوه‬ ‫يف ال�س ��ودان كان مدم ��را ‪ .‬النا� ��س‬ ‫يف زمنه ��م فق ��ط ق ��رروا اللج ��وء اىل‬ ‫ا�سرائيل هربا م ��ن البط�ش واالحكام‬ ‫اجلائ ��رة ‪ .‬لنفه ��م ه ��ذا املث ��ل ‪ ،‬فم�سلم‬ ‫�س ��وداين يلج� ��أ اىل ا�سرائيل ال يهرب‬ ‫فقط ‪ ،‬بل يرمي ث�ل�اث حجارات خلفه‬ ‫‪ ،‬يحت ��ج بعنف ‪ ،‬وميار� ��س الف�ضيحة‬ ‫بحق بلده‪.‬‬ ‫يق ��ول احل ��اج ال ��وراق �أن م�شكل ��ة‬ ‫اال�سالم ��ي ال�سيا�س ��ي اعتق ��اده ان ما‬ ‫يقوله مقد�س ‪ ،‬وال يقبل النقا�ش ‪ ،‬و�أن‬ ‫م ��ن يفكر بغ�ي�ر طريقت ��ه يع ��د كافرا ‪،‬‬

‫يف اللحظ ��ة ا ّلتي تبد�أ فيها العملة ّ‬ ‫بال�ضعف وال ّت�آكل‬ ‫ّ‬ ‫تدخ ��ل الب�ل�اد يف دوّ ام ��ة امل�ضارب ��ات ب ��كل �أ�شكالها‬ ‫و�ألوانه ��ا ‪ ،‬ويتحوّ ل ّ‬ ‫كل �ش ��يء فيها �إىل �سلعة ميكن‬ ‫ال�سريّة والعلنيّة!‬ ‫�أن ُتباع يف املزادات ّ‬ ‫ابحث ��وا عن الأر�ض ��ة ا ّلتي نخ ��رت اقت�ص ��اد العراق‬ ‫خالل عق ��دي ال ّثمانين ّي ��ات وال ّت�سعين ّي ��ات تكت�شفوا‬ ‫�أ ّنه ��ا ع�شع�شت يف البنك املركزي‪ ،‬ث ّم ت�س ّللت منه �إىل‬ ‫مفا�صل احلياة كا ّفة‪.‬‬ ‫انه ��ارت العملة الوطنيّة العراق ّي ��ة وا�ستهني بها �إىل‬ ‫ح� � ّد بات امل�س�ؤول ��ون ا ّ‬ ‫جلهلة يع�ّب رّ�رون عمّا ينفقونه‬ ‫م ��ن كت ��ل نقديّة هائلة بالق ��ول �إ ّنها الت�س ��اوي �سوى‬ ‫(رول ��ة ورق و�شي�شة حرب)‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل � ّأن العملة‬ ‫الوطن ّي ��ة تطب ��ع يف مطاب ��ع حمليّة ‪ ،‬وي�ش ��رف على‬ ‫طباعته ��ا �أزالم م ��ن احلا�شية ا ّلذين اله� � ّم لهم �سوى‬ ‫ملء بطونهم ‪ ،‬واال�ستجابة لغرائزهم!‬ ‫ثالث ��ون عام ��ا م�ض ��ت والعراق ��ي يرت ّق ��ب الدّين ��ار‬ ‫وه ��و ي�صع ��د ‪،‬ويتابعه وهو يهبط ‪،‬وم ��ع انتكا�سته‬ ‫وانتعا�ش ��ه ت�صاب احلياة ب � ّ‬ ‫�كل مفا�صلها بانتكا�سات‬ ‫التنته ��ي عن ��د رغيف اخلب ��ز وحبّة ال� �دّواء بل تطال‬ ‫م ��ا هو �أكرث �أهميّة منهم ��ا‪ ،‬وما من �شيء �أه ّم منهما‬ ‫�سوى ا ّلذي اليباع وال ي�شرتى‪...‬ياويلتاه!‬ ‫الي ��وم عادت اال�سطوان ��ة ذاتها تتك� � ّرر بعزف ن�شاز‬ ‫الن�ستطيع احتماله‪ :‬الدّينار يهبط �أمام الدّوالر!‬ ‫احلكوم ��ة ت ّته ��م البنك املرك ��زي ‪،‬والأخري يق ��ول � ّأن‬ ‫مايبيعه من عمالت �أجنبيّة يكفي لتغطية حاجة البلد‬ ‫خم�س�ي�ن م ّرة !!!‪.‬ف�أين ال�س� � ّر وماهو اللغز ومن ّ‬ ‫يفك‬ ‫احل ّزورة ؟!‬ ‫ال�س ��ادة ‪..‬الق�ضية لي�ست لعب ��ة انتخابيّة‪ ..‬وال‬ ‫�أ ّيه ��ا ّ‬ ‫ادّعاءات كاذبة عن الدّميقراطيّة وحقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫الق�ضيّة �أكرث قدا�سة لأ ّنها تتع ّلق بخبز ال ّنا�س‪.‬‬ ‫ال�سالم عليكم �أيّها ال ّنا�س ّ‬ ‫ال�شرفاء الطيّبون‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ا�ستيعذوا بالله من �شر ّ‬ ‫ال�شيطان ال ّرجيم‪.‬‬

‫�صفقة �سيا�س ّية مت ّهد الطريق خلروج العراق من �أزمته احلالية‬

‫املالك ��ي يف اربيل يف بع�ض النقاط ويختلف‬ ‫معها يف نقاط اخرى لكنه يف جميع االحوال‬ ‫يحتف ��ظ بعالقات طيب ��ة مع جمي ��ع االطراف‬ ‫وه ��ذا هو املنهج الذي يحر� ��ص على تكري�سه‬ ‫رئي�س املجل�س ال�سيد عمار احلكيم‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫لقاء مكا�شفة بني قادة من ّ‬ ‫الدعوة واملجل�س الإ�سالمي‬ ‫بالوقوف اىل جانب القوى املناه�ضة لرئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالك ��ي او التعاطف معها يف‬ ‫مطالبه ��ا عل ��ى االقل‪.‬امل�ص ��در ب�ي�ن اي�ضا ان‬ ‫املجل� ��س اال�سالم ��ي ابل ��غ الدعوة ان ��ه يتفق‬ ‫مع بع� ��ض مطالب القوى الت ��ي تخندقت �ضد‬

‫الدينار‪�...‬صعد ّ‬ ‫هبط ّ‬ ‫الدوالر!‬

‫انقالب عمر الب�شري عام ‪ 1989‬بخطط‬ ‫ا�سالمي ��ة على طريقة ح�س ��ن الرتابي‬ ‫زعي ��م ح ��زب امل�ؤمت ��ر ال�شعب ��ي (ا�سم‬ ‫االخ ��وان يف ال�س ��ودان) ‪ .‬لك ��ن ع�صا‬ ‫الب�شري طردت الرتابي وبات لل�سودان‬ ‫اكرث من ا�سالم ‪ ،‬فاال�سالميون لي�سوا‬ ‫على وفاق مع انف�سهم‪.‬‬ ‫ه ��ذا ما ح ��دث يف بلد يق ��ال �إن ��ه �سلة‬ ‫اخلب ��ز العربي ��ة ‪ ،‬فم ��اذا نتوق ��ع ان‬ ‫يح ��دث يف م�ص ��ر التي ي�ص ��ل �سكانها‬ ‫نح ��و ‪ 80‬ملي ��ون ن�سم ��ة يعي�شون يف‬ ‫�شريط �ضيق على امت ��داد نهر النيل ‪،‬‬ ‫يف ظروف غاية يف ال�سوء؟‬

‫زعي ��م التنظي ��م �أ�سامة ب ��ن الدن يف‬ ‫مق ��ر �إقامته ال�سري يف مدينة �أبوت‬ ‫�آباد قرب العا�صمة الباك�ستانية ليل‬ ‫الأول من �شهر ماي ��و املا�ضي‪ ،‬علما‬ ‫�أن التنظيم ق ��د تعهد بالإنتقام ملقتل‬ ‫زعيم ��ه‪� ،‬إال �أن ��ه من ��ذ ذل ��ك احلني مل‬ ‫ينفذ �أي عمليات كبرية‪ ،‬لكن ن�سبت‬ ‫�إلي ��ه بع� ��ض العملي ��ات التفجريي ��ة‬ ‫حول العامل دون تنب منه‪.‬‬ ‫ووفق ��ا للمعلومات ف� ��إن خم�س دول‬ ‫عربي ��ة م ��ن �أ�ص ��ل �س ��ت ق ��د تلق ��ت‬ ‫التحذيرات الأمريكي ��ة من مغبة �أن‬ ‫يقدم عنا�صر من تنظيم القاعدة على‬

‫مهاجمة من�ش� ��آت �أجنبية و�سفارات‬ ‫وفنادق ومنتجعات يرتادها �أجانب‬ ‫و�أمريكي ��ون لإيقاع �أكرب عدد ممكن‬ ‫م ��ن القتل ��ى‪ ،‬دون �أن يعن ��ي ذلك �أن‬ ‫دوال �أوروبي ��ة مبع ��زل ع ��ن خط ��ر‬ ‫تنظيم القاعدة‪� ،‬إذ تخ�شى الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية وفقا للتحذيرات‬ ‫هجمات على �أرا�ضيها‪ ،‬حيث طلبت‬ ‫التع ��اون معها خالل الف�ت�رة املقبلة‬ ‫يف جمال ر�صد ال�شبكات الإرهابية‪،‬‬ ‫وجتمي ��ع املعلومات عن الإرهابيني‬ ‫وامل�شتبه بهم حول العامل‪.‬‬

‫�إمارة �أبوظبي تطلق ف�ضائ ّية دول ّية‬ ‫ّ‬ ‫تتحدى اجلزيرة والعربية‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫ابتدا ًء من يوم الأحد املقبل �سوف‬ ‫يك ��ون امل�شاه ��د العرب ��ي مراقب ��ا‬ ‫لأحدث مولود �إخباري عربي بعد‬ ‫ف�ضائيت ��ي "اجلزي ��رة" القطرية‪،‬‬ ‫و"العربي ��ة" ال�سعودي ��ة اللت�ي�ن‬ ‫هيمنت ��ا عل ��ى ال�ساح ��ة الإعالمية‬ ‫العربية خالل ال�سنوات املا�ضية‪،‬‬ ‫�إذ تطل ��ق حكومة �إم ��ارة �أبوظبي‬ ‫يف دول ��ة الإم ��ارات العربي ��ة‬ ‫املتحدة قناة �إخبارية جديدة هي‬ ‫"�سكاي نيوز عربية"‪ ،‬بال�شراكة‬ ‫م ��ع القن ��اة الدولي ��ة ال�شه�ي�رة‬ ‫التي حتم ��ل نف�س الإ�س ��م‪ ،‬و�سط‬

‫ترجيحات ب�أن القن ��اة الإخبارية‬ ‫اخلليجي ��ة الثالث ��ة ق ��د ت�ش ��كل‬ ‫خي ��ارا و�سطا ملالي�ي�ن امل�شاهدين‬ ‫العرب‪ ،‬و�أن حكوم ��ة �أبوظبي قد‬ ‫ر�ص ��دت ميزاني ��ة مالي ��ة �ضخمة‬ ‫جدا لعمل القناة‪ ،‬وهو ما ي�ؤهلها‬ ‫ملناف�س ��ة اجلزي ��رة والعربية‪ ،‬مع‬ ‫مفارق ��ة ميك ��ن ر�صده ��ا هن ��ا �أن‬ ‫قن ��اة العربية تبث م ��ن الإمارات‪،‬‬ ‫�إال �أن الأخ�ي�رة ال ت�شع ��ر ب�أنه ��ا‬ ‫متتل ��ك ذراع ��ا �إعالمي ��ا يدافع عن‬ ‫�سيا�ساته ��ا و�إ�سرتاتيجياتها‪ ،‬كما‬ ‫تداف ��ع العربي ��ة واجلزي ��رة ع ��ن‬ ‫ال�سيا�سات ال�سعودية والقطرية‪.‬‬


alnaspaper no.239