Page 1

‫اقرأ غدًا‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬

‫خب���راء إرهاب شيش���انيون س���اعدوا تنظيمات‬ ‫إسالمية عراقية ‪ ..‬وبدأت أعمال االغتياالت‪.‬‬ ‫ص ‪14‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬نيسان ‪2012‬‬

‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April ,2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫د ّبابات البارزاين‬

‫ال وطن ح ّر وال �شعب �سعيد‬

‫وارد بدر السالم‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫ال ت�ؤكل الأوط��ان �إال من داخلها ‪ ..‬ال تعفن اجلروح �إال �إذا ف�سدت املراهم ‪..‬‬ ‫ال تغرق ال�سفينة �إال �إذا ا�ضطرب البحر ‪ ،‬وا�صطخبت �أمواجه ‪ ،‬وع�صفت به‬ ‫الريح ‪ ،‬وتاه اّ‬ ‫امللحون ‪ ،‬و�ضاعت البو�صلة ‪ ..‬ال تفتك الثعالب بالبيدر �إال �إذا‬ ‫نامت النواطري ‪ ..‬ال ت�ستفحل العلل �إال �إذا غاب احلكماء ‪ ..‬ال ّ‬ ‫يفل احلديد‬ ‫�إال احلديد ‪ ..‬ال يهن الرجال �إال �إذا هانت عليهم نفو�سهم و�صغروا ‪ ،‬وخ ّفت‬ ‫�أوزانهم ف�صارت �أقدارهم � ّ‬ ‫أخف من قب�ضة ريح يف امليزان ‪ ..‬ال وطن ح ّر وال‬ ‫�شعب �سعيد !‪.‬‬ ‫علي �أيّها القارئ ‪� ..‬أعرف �أن يف نف�سك �شيئ ًا‬ ‫امل�صائب ال ت�أتي فرادى ‪ ..‬ا�صرب ّ‬ ‫من ح�سرة ‪ ،‬و�شيئ ًا من ي�أ�س ‪ ،‬و�أن��ت ت��زدري �أيّامك التي �أجدبت يف زحام‬ ‫الأخبار واالجتهادات والتحليالت ‪ ..‬ومن ح ّقك �أن جتزع ‪� ،‬أن تقرف ‪� ،‬أن‬ ‫ت�صاب بهلع حقيقي ‪� ،‬أن ت�شعر بنوبة من ك�آبة ‪ ،‬و�أن��ت تبحر يف �سفينة ال‬ ‫تعرف يف �أيّ املرافئ تر�سو ‪ ،‬و�أين ي�ستق ّر بك املقام ‪ ،‬وماذا تخبّئ لك املقادير‬ ‫‪ ،‬وترى على ظهر ال�سفينة قباطنة وقرا�صنة يتهافتون على املوانئ جميع ًا ‪،‬‬ ‫املن�صات جميع ًا ‪ ،‬ويت�آمرون على‬ ‫ويجل�سون عند ّ‬ ‫بع�ضهم جميع ًا ‪ ،‬وال يتهيّبون العيب وال يُبالون‬ ‫‪ ،‬وم��ن �أل��ف �أن ُي��ه��اب لي�س كمن �أل��ف �أن ُي��ه��ان ‪،‬‬ ‫ف�أف�سدوا احلياة ‪ ،‬التي ا�ستحالت راكدة خامدة !‪.‬‬ ‫�أت�����ردّد فيما �أف��ك��ر و�أك��ت��ب ‪ ..‬مي��ل���ؤين ال��وج��ل ‪،‬‬ ‫وي��ن��ت��اب��ن��ي اخل��ج��ل ‪ ..‬وق���د ت��ق��اط��ع��ت ال���ط���رق ‪،‬‬ ‫وت��ب��اع��دت ‪ ،‬وو���ص��ل��ت ع��ن��د م��ف��ارق��ه��ا ‪ ،‬واختلف‬ ‫امل�ؤتلفون وافرتق املتفقون ‪ ،‬وت�شرذمت الوالءات‬ ‫ذات اليمني وذات الي�سار ‪ ،‬وانك�شفت العورات ‪،‬‬ ‫وحتوّ لت البالد �إىل م�سرح للعرائ�س ‪ ،‬ولي�س م�سرح ًا للتاريخ !‪.‬‬ ‫بالدنا م�سرح مزدحم باملمثلني والكومبار�سات ‪� ،‬أحاجي حميرّ ة ‪ ،‬عرو�ض‬ ‫من ّ‬ ‫كل لون ‪ ..‬حتوّ لت ال�سيا�سة �إىل �سوق مزدحمة بامل�ساومات وامل�ضاربات‬ ‫الفجار اجل�شعني الطمّاعني ‪� ..‬سوق �صاخبة ب�صياح‬ ‫واملزايدات‬ ‫والتجار ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�صراخ وه��رج وم��رج ‪ ..‬وب�أ�سعار تعلو و�أ�سعار تهبط ‪ ،‬ولي�س هناك من‬ ‫ينظر يف �ساعته ليدرك �أن الوقت فات ‪� ،‬أو ت� ّأخر ‪ ..‬يف بالدنا لي�س الوقت من‬ ‫ذهب ‪ ،‬وال من ف�ضة ‪ ،‬وال من تنك ‪ ..‬فالأيام تت�آكل ‪ ،‬والعمر ينق�ضي ‪ ،‬والآمال‬ ‫تتال�شى ‪ ..‬وال �شيء يوحي ّ‬ ‫بحل قريب ‪ ،‬وال �أحد يتعظ من غريه ‪ ،‬رغم �أنهم‬ ‫جميع ًا يتحدّثون عن الإم�ساك بالفر�صة الأخرية للنجاة يف اللحظة الأخرية‬ ‫قبل الطوفان !‪.‬‬ ‫منذ �شهور واخلالفات تتفاقم ‪ ،‬وامل�شاكل تنجب م�شاكل �أك�بر ‪ ،‬والأزم��ات‬ ‫ّ‬ ‫تخطت حدودها ‪ ،‬وفقد الكالم تهذيبه ‪ ..‬ومنذ �شهور يجري التح�ضري لعقد‬ ‫م�ؤمتر يقولون ‪� :‬إنه ( وطني ) يجمع الأعداء ال�شركاء ‪ ،‬ويف ّ‬ ‫كل مرة يختلق‬ ‫طرف من الأطراف عذر ًا للت�أجيل ‪ ،‬ثم ين�أى بنف�سه ‪ ،‬ليم�سح دموعه ويقول ‪:‬‬ ‫�إنه كان ال�ضحيّة !‪.‬‬ ‫مرة يختلفون على الزمان ‪ ،‬و�أخ��رى على املكان ‪ ،‬و�أحيان ًا يختلفون على‬ ‫امل�ضامني و�أحيان ًا يختلفون على العناوين ‪ ..‬ويف �أحيان �أخرى يختلفون من‬ ‫كان �أوّ ًال ‪ :‬البي�ضة �أم الدجاجة ؟ ‪ ..‬ويف فو�ضى هذه الهرطقات وامل�صائب ‪،‬‬ ‫ي�أتي ال�س�ؤال مرير ًا ‪:‬‬ ‫�إذا كانوا خمتلفني على ت�سمية م�ؤمترهم ‪ :‬هل هو م�ؤمتر وطني ؟ اجتماع ؟‬ ‫لقاء ؟ منتدى ؟ ملتقى ‪ ..‬فكيف �سيتفقون على برناجمه وجدول �أعماله ؟!‪� .‬أق ّر‬ ‫�آ�سف ًا ‪� ،‬أن هذا النوع من ( الوطنيّة ) ال يعي�ش طوي ًال ‪� ..‬أق ّر �آ�سف ًا �أننا نخاف‬ ‫الغرق ‪ ،‬وقد انف ّكت ال�سفن عن مرا�سيها ‪ ..‬ا�ضطربت البو�صلة ‪ ،‬ونت�أهّ ب ملا‬ ‫هو قادم !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫اعتلت الممثلة كريستين ستيوارت‪ ،‬بطلة فيلم «تواياليت» أو «الشفق» قائمة أكثر نساء العالم أناقة‬

‫ترى الفنانة �أزهار الع�س���لي �أن حري���ة التعبري باتت‬ ‫غ�ي�ر كافية للنهو����ض بامل�س���رح كون احلرك���ة الفنية‬ ‫تع���اين من غياب املكم�ل�ات الأخرى‪.‬وقالت الع�س���لي‬ ‫"للوكالة االخبارية لالنباء" �إن امل�س���رح يحتاج �إىل‬ ‫مكمالت �أخ���رى غائبة عن���ه مثل الفنيني �إ�ض���افة �إىل‬

‫حممد عبد اجلبار ورحمة ريا�ض ً‬ ‫معا يف هولندا‬

‫ي�����ش��ارك امل��ط��رب حممد عبد‬ ‫اجل��ب��ار م��ع املطربة ال�شابة‬ ‫رح���م���ة ري����ا�����ض �أح����م����د يف‬ ‫م��ه��رج��ان الأغ��ن��ي��ة العراقية‬ ‫يف هولندا �شهر �آب املقبل‬ ‫‪.‬و�أ�������ش������ارت م�������ص���ادر اىل‬

‫�أن "املطربني العراقيني‬ ‫���س��ي�����ش��ارك��ان يف مهرجان‬ ‫االغ���ن���ي���ة ال���ع���راق���ي���ة ال����ذي‬ ‫����س���ي���ق���ام يف ال���ع���ا����ص���م���ة‬ ‫ال��ه��ول��ن��دي��ة �أم�������س�ت�ردام يف‬ ‫ال��راب��ع والع�شرين من �شهر‬

‫يف ميثيولوجيا ال�سيا�سة االنطباعية‬ ‫الواقفة على حبل الغ�سيل القومي يكاد يكون‬ ‫راج كابور وكاميليا �شناوة ثنائيا مرحا‬ ‫يف التطبيل لعودة الرفيق عزة الدوري من‬ ‫منفاه اخلليجي اىل طواحني الهواء البارد‬ ‫حتت مظلة التنفي�س الإلكرتوين يف وجهه‬ ‫ال�سيا�سي االبلق بغر�ض حت�سني ن�سل‬ ‫اجلماعة والعودة من ايران بال �أربطة عنق‬ ‫حمرتمة بل الو�صول اىل مكيفات و�سبلتات‬ ‫وزارة النفط حتت وط�أة البي�شمركة الذين‬ ‫يعانون من دكتاتورين مزودجي اجلن�سية‬ ‫وهما ينفخان يف موت الدينا�صور الأخري‬ ‫الذي احتقنت اوداجه يف �سو�سولوجية‬ ‫التكون االنبهاري املتمر�س يف تخوين‬ ‫الذات الأنوية لتحطيم مو�سوعة غيني�س‬ ‫يف حمرنة الو�ضع وتثبيت عالمات حدود‬ ‫الكويت‪.‬‬

‫الع�سلي ‪ :‬حرية التعبري التكفي للنهو�ض بامل�سرح‬

‫�آب املقبل‪ ،‬و�سيكون ثنائي‬ ‫الطرب العراقي يف لقائهما‬ ‫الأول باجلمهور املتواجد‬ ‫ه��ن��اك ح��ي��ث مت �أختيارهما‬ ‫ب�سبب م��ا يتمتعان ب��ه من‬ ‫جماهريية كبرية بني �أو�ساط‬ ‫اجلمهور العراقي يف �أوربا"‪.‬‬ ‫م���ن ج���ان���ب �آخ�����ر "�صورت‬ ‫رحمة ريا�ض الفيديو كليب‬ ‫اخلا�ص ب�أغنية "�إال �أكللهم"‬ ‫يف ل��ب��ن��ان ق��ب��ل اي�����ام حتت‬ ‫�إدارة امل��خ��رج زي���اد خوري‬ ‫يف غ��اب��ة ال�شبانية وق�صر‬ ‫�سر�سق يف منطقة �صوفر‪،‬‬ ‫و�سيكون الفيديو خمتلف ًا من‬ ‫ناحية الفكرة حيث يت�ضمّن‬ ‫ل���ق���ط���ات ج���م���ال��� ّي���ة لطبيعة‬ ‫لبنان"‪ ،‬والأغ��ن��ي��ة ه��ي من‬ ‫"كلمات حازم جابر و�أحلان‬ ‫حامت العراقي وتوزيع مهند‬ ‫خ�ضر "‪.‬‬

‫�ض���ياع جهد الفنانني وعدم ح�ص���ولهم على �أجورهم‬ ‫املجزي���ة مقاب���ل جهودهم املبذول���ة‪ ،‬وكل هذه جعلت‬ ‫احلري���ة وحده���ا غ�ي�ر كافي���ة للنهو����ض بامل�س���رح‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت‪� :‬أن وج���ود احلري���ة كخط���وة �أوىل جيدة‬ ‫لك���ن احلركة الفنية ب�ش���كل ع���ام حتتاج �إىل ت�ض���افر‬

‫حكاية الناس‬

‫عر�س انتخابي !‬ ‫�صباح اليوم الفائت ‪ ،‬ح�صل العر�س‬ ‫االنتخابي يف الغابة ‪ ،‬الذئاب‬ ‫ّ‬ ‫تو�شحت بعلم الغابة ‪ ،‬والقردة‬ ‫تقلدت تاريخها العتيد ‪ ،‬واخلنازير‬ ‫رفعت خارطة الغابة وراحت تلـوّ ح‬ ‫بها ‪ ،‬والثعالب عزفت الن�شيد‬ ‫الوطني ‪ ،‬واجلميع خرج متحم�س ًا‬ ‫لي�شارك يف هذا العر�س االنتخابي‬ ‫اجلميل ‪.‬‬ ‫بعد االنتهاء من االنتخابات التي‬ ‫�سادها الهرج واملرج ‪ ،‬مل يبق على‬ ‫�أر�ض الغابة غري ال�شعارات التي‬ ‫�سحقتها �أقدام امل�شاركني ‪ ،‬والبيانات‬ ‫التي تلوثت برباز �صغار احليوانات‬ ‫‪ ،‬و�أنني اجلياع واملحرومني الذي‬ ‫ملأ ف�ضاء الغابة الوا�سعة !!‪.‬‬

‫كل العوام���ل واجله���ود م���ن �أج���ل التق���دم �أك�ث�ر يف‬ ‫ال�س���احة الفنية كالعناية ب�أجور الفنانني بالتايل هذا‬ ‫�س���يجعل الفنان �أكرث �أبداعا يف �أداء ال�شخ�صية التي‬ ‫يحب‪،‬مع�ب�رة ع���ن طموح���ه يف تنفيذ باق���ي اخلطط‬ ‫واملكمالت للأعمال الفنية ب�شكل عام‪.‬‬

‫يبدو �أن الأزم��ات ال�سيا�سية العراقية �أخذت تتوزع ميينا و�شماال بعد ق�ضية‬ ‫نائب رئي�س اجلمهورية طارق الها�شمي ‪ ،‬فمن الداخل اىل اخلارج وبعك�سه‬ ‫تكالبت �ضباع ال�سيا�سة من هنا وهناك لت�ضع احلياة العراقية على مفرتق طرق‬ ‫�أخذت ت�شعر املواطن باحتمالية تكرار �سيناريوهات مربكة للو�ضع االجتماعي‬ ‫بعموميته‪.‬‬ ‫امل�شكلة الكردية �إن جازت الت�سمية �أخذت طريقها اىل الو�ضوح ‪ ،‬بعد ترا�شق‬ ‫االتهامات بينها وبني املركز ‪ ،‬وبعد �أن ثبت عمليا �أن الثقة اهتزت بني الطرفني‬ ‫ال�سيما بدخول �أطراف خارجية من دول �إقليمية همها �صب الزيت على النار‬ ‫و�إذك���اء ج��ذوة االخ��ت�لاف اىل �آخ��ر احتماالته ‪ .‬ولي�س �أقلها �إ�شعال احل�س‬ ‫الطائفي والعرقي والقومي ‪.‬‬ ‫يبدو �أن احل��ال��ة و�صلت اىل احل��دي��ث ع��ن الأ�سلحة واجليو�ش والطائرات‬ ‫والدبابات ؛ فرئي�س اقليم كرد�ستان م�سعود البارزاين و�ضع يف ح�ساباته‬ ‫عدائية مفرطة لرئي�س الوزراء ‪ ،‬وا�ستبق الكثري من الر�ؤى ال�سيا�سية حلاجة‬ ‫يف نف�سه ‪ ،‬مل ي�ش�أ الرجل �إخفاءها ‪ ،‬بل قالها جهر ًا من �أنه يريد انف�صال اقليم‬ ‫كرد�ستان عن الدولة العراقية وعلى �سنة الله ور�سوله ولذلك توجب عليه‬ ‫الت�سليح املبكر!‬ ‫بل �أن البارزاين هدد الأربعاء املا�ضي بطرح ا�ستقالل‬ ‫كرد�ستان على اال�ستفتاء العام يف �أيلول املقبل‪� ،‬إذا‬ ‫مل حتل الأزم��ة ال�سيا�سية الراهنة‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن الكرد‬ ‫�سيخريون بني البقاء يف ظل "نظام ديكتاتوري وحتت‬ ‫�سيطرة بغداد" �أو العي�ش يف "دولة م�ستقلة"‪.‬‬ ‫الذريعة التي ن�سمعها هي خوف البارزاين من ت�سلح‬ ‫العراق بطائرات ‪ F16‬حتى ال يعاود ق�صف كرد�ستان‬ ‫كما فعل �صدام ح�سني يف ثمانينيات احلرب ! ويبدو‬ ‫هذا العذر اقبح من ذنب بالطريقة التي و�صلت الينا ‪،‬‬ ‫فال املالكي وال غريه ي�ستطيع بعد اليوم �أن يق�صف كرد�ستان حتت �أية ذريعة ‪،‬‬ ‫فيظهر البارزاين يف �أمريكا واوربا طالبا حمايته بت�سليحه من �أموال ال�شعب‬ ‫العراقي ‪ ،‬كي ي�شكل خط ًا دفاعي ًا له من قوات �صدام اجلديد!‬ ‫الأمر برمته م�ضحك ‪ ،‬ال يخلو من فكاهة ولكنها فكاهة ُم ّرة ال تخلو من تبجح‬ ‫وال تخفي نوايا فيها الكثري مما ميكن ا�ستنتاجه يف ت�ضاعيف هذه امل�شكلة التي‬ ‫اخفاها رماد ال�شراكة " الوطنية " املزعومة عرب دورتني انتخابيتني كان فيها‬ ‫للكرد ن�صيب وافر من املنا�صب القيادية بدء ًا من رئا�سة اجلمهورية ‪.‬‬ ‫و�سبق �أن ك�شف البارزاين يف (‪ 23‬من ني�سان احلايل) �أنه �سيبد�أ بالت�شاور‬ ‫مع رئي�س اجلمهورية ج�لال الطالباين‪ ،‬والأط���راف الكردية لبحث م�س�ألة‬ ‫"ا�ستقالل" كرد�ستان لأن الإقليم يواجه "خطر ًا كبري ًا"‪ ،‬م�ؤكد ًا �أنه �إذا كان ال بد‬ ‫من الت�ضحية بالدماء فالأف�ضل �أن تكون "لأجل اال�ستقالل ال الفيدرالية"‪.‬‬ ‫هكذا بد�أت احلياة ال�سيا�سية ‪ ،‬من جانبها الكردي ‪ ،‬تتك�شف وتتحدى وتعلن‬ ‫امل�ضمر من النوايا ‪ ،‬بطريقة الت�سليح املريبة التي تتوخى يف �أحد �أهدافها‬ ‫ت�شكيل جبهة ع�سكرية داخلية تغطي على الكثري من احلقائق التي جتري‬ ‫داخ��ل كرد�ستان ‪ ،‬وبالتايل �أن مثل هذا اال�ستئثار الفرداين البد و�أن يكون‬ ‫عام ًال �ضاغط ًا على حكومة املركز التي ال تريد التفريط بكرد�ستان حتت نوازع‬ ‫انف�صالية وخماوف ال ا�سا�س لها من ال�صحة‪.‬‬ ‫ق�ضية الها�شمي ك�شفت عن الكثري من خفايا ال�سيا�سية الداخلية ‪ ،‬مثلما ك�شفت‬ ‫عن نوازع بع�ض دول اجلوار يف ت�أليب هذا املف�صل احليوي ‪ ،‬الكردي‪ ،‬خللخلة‬ ‫بنية الدولة من الداخل والإجها�ض على م�شروعها الوطني‪ .‬بفر�ضية وجود‬ ‫مثل هذا امل�شروع ‪ ،‬لكن يبدو البارزاين وهو يقود طائراته ودباباته املفرت�ضة‬ ‫كما لو �أنه دمية �صغرية تتحرك بني تركيا وال�سعودية وقطر ودول غري منظورة‬ ‫حتى الآن يف لعبة الإنف�صال الكرد�ستاين‪.‬‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫جنالء فتحي ‪� :‬أفالم عادل �إمام كانت ً‬ ‫ف�سادا لل�شعب امل�صري ملكة جمال الدومينيكان تخ�سر‬ ‫عربت الفنانة امل�صرية جنالء فتحي‬ ‫لقبها ب�سبب زواجها املخفي !‬ ‫عن ت�ضامنها مع الفنان عادل �إمام يف‬

‫الق�ضية ازدراء الأديان التي يواجهها‬ ‫الآن‪ ،‬لكنها يف الوقت نف�سه �أ�شارت‬ ‫�إىل �أن �أفالمه كانت "ف�سادًا"لل�شعب‬ ‫امل�صري‪ ،‬و�أنه كان ل�سان النظام البائد‪،‬‬ ‫و�أن موقفه وقت الثورة امل�صرية كان‬ ‫خم��زيًّ��ا‪.‬وق��ال��ت جن�ل�اء فتحي ملوقع‬ ‫‪� mbc.net‬إن ت�صريحات عادل �إمام‬ ‫ب�أن �أفالمه دليل على ثوريته من خالل‬ ‫مناق�شته للعديد من ق�ضايا الف�ساد‪:‬‬ ‫"هذا كالم �أونطة" ‪-‬على حد و�صفها‪-‬‬ ‫فمن يفهم يف الدراما والفن ف�سيكون‬ ‫واث ًقا �أن �أفالم عادل �إمام مل تكن تظهر‬ ‫الف�ساد بقدر ما كانت �أفالمًا تدعو �إىل‬ ‫الف�ساد و�إىل منا�صرة الف�ساد نف�سه‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬الدليل �أن فيلم "ال�سفارة‬ ‫يف العمارة" ال���ذي �سبق و�أن قدمه‬ ‫ع����ادل �إم�����ام م��ن��ذ ع����دة ���س��ن��وات قام‬ ‫بتو�صيل ر�سالة من خالله �أن عالقتنا‬ ‫ب�إ�سرائيل هي الأف�ضل بالن�سبة لنا"‪.‬‬

‫و�شددت الفنانة امل�صرية على حديثها‪،‬‬ ‫قائل ًة "كالمي هذا ال �أقوله من فراغ‪،‬‬ ‫ل��ك��ن بحكم �أن��ن��ي ف��ن��ان��ة ت���درك جيدًا‬ ‫طريقة اللف وال��دوران التي ينتهجها‬ ‫ع��ادل �إم���ام يف �أف�لام��ه؛ حيث �إن��ه يف‬ ‫ال�سبعينيات كان بالفعل يقدم �أعمالاً‬ ‫يظهر من خاللها الف�ساد‪ ،‬حينما كان‬ ‫يقدم �شخ�صية "املواطن الغلبان" الذي‬

‫يتعر�ض للقهر والظلم‪ ،‬لكنه على مدار‬ ‫‪� 40‬سنة وهو يذيق امل�صريني "الع�سل‬ ‫املر" يف �أفالمه‪ ،‬و�إن �صح القول كان‬ ‫ل�����س��ان ال��ن��ظ��ام ال��ب��ائ��د يف �أعماله"‪.‬‬ ‫وا�ستطردت الفنانة امل�صرية حديثها‬ ‫قائلة "�أعرتف � ً‬ ‫أي�ضا �أن موقف عادل‬ ‫�إم��ام خالل الثورة كان خمزيًّا للغاية‬ ‫يف ظل م�ساندته للنظام ال�سابق‪.‬‬

‫�أن ت���ك���ون املت�سابقة‬ ‫ع�����زب�����اء ومل ي�سبق‬ ‫ل��ه��ا ال������زواج‪ ,‬ه��و �أح��د‬ ‫ال�������ش���روط الأ�سا�سية‬ ‫الختيار ملكات اجلمال‪,‬‬ ‫ل�����ذا �أل�����زم�����ت اللجنة‬ ‫املنظمة مل�سابقة ملكة‬ ‫ج��م��ال الدومينيكان‪,‬‬ ‫كارلينا دوران‪ ,‬الفائزة‬ ‫ب��ال��ل��ق��ب ل��ل��ع��ام ‪,2012‬‬ ‫ب��ال��ت��خ��ل��ي ع����ن لقبها‬ ‫وت�����س��ل��ي��م ال����ت����اج �إىل‬ ‫و���ص��ي��ف��ت��ه��ا الأوىل‪,‬‬ ‫دول�سيتا ليغي‪ ,‬ب�سبب‬ ‫�إخ���ف���ائ���ه���ا �أن���ه���ا كانت‬ ‫م����ت����زوج����ة يف ال���ع���ام‬ ‫‪.2009‬و�أك������دت دوران‬ ‫خالل امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫ال������ذي ع���ق���د الأرب����ع����اء‬

‫املا�ضي‪ ,‬لإعالن تخليها‬ ‫ع���ن ل��ق��ب م��ل��ك��ة جمال‬ ‫ال��دوم��ي��ن��ي��ك��ان‪� ,‬أن��ه��ا مل‬ ‫تتعمد �إخ��ف��اء احلقيقة‬ ‫ع���ن جل��ن��ة امل�سابقة‪,‬‬ ‫ف���الأم���ر ك��ل��ه ك���ان �سوء‬ ‫فهم ج��راء ع��دم خربتها‬ ‫ال��وا���س��ع��ة يف �شروط‬ ‫امل�����س��اب��ق��ة‪ .‬وقالت‪":‬‬ ‫ال �أع�����د ن��ف�����س��ي �سيدة‬ ‫متزوجة‪ ,‬ف�أنا ات�صرف‬ ‫ك�أي فتاة عزباء حرة"‪,‬‬ ‫ع��ل��م��ا ب������أن دوران مل‬ ‫تنف عند �س�ؤالها �أنها‬ ‫كانت متزوجة لكنها مل‬ ‫حتدد �إذا مت فعليا �إنهاء‬ ‫اجراءات الطالق �أم �أنها‬ ‫مازالت ت�سعى من �أجل‬ ‫االنف�صال‪.‬‬

‫كيت ميدلتون جعلت العائلة امللكية حمبوبة !‬

‫اظهرت درا�سة جديدة اجريت‬ ‫ع��ب�ر االن��ت��رن�����ت ان ن�صف‬ ‫الربيطانيني يعتقدون ان زواج‬ ‫االمري وليام من كيت ميدلتون‬ ‫قد جعل امللكية حمبوبة ب�شكل‬ ‫اك�ب�ر‪.‬وق���ب���ل ي��وم�ين فح�سب‬ ‫م��ن حلول ال��ذك��رى ال�سنوية‬

‫االوىل لزواجهما يف ‪ 29‬ابريل‬ ‫ني�سان اظهر ا�ستطالع اجراه‬ ‫م���رك���ز اوب���ن���ي���وم ري�سري�ش‬ ‫و����ش���م���ل اك���ث��ر م�����ن ‪2000‬‬ ‫ب��ري��ط��اين �أن واح����دا م��ن كل‬ ‫ع�شرة ا�شخا�ص ين�سى الذكرى‬ ‫ال�سنوية لزواجه لكن ثالثة من‬

‫كل خم�سة يعتقدون �أن الزواج‬ ‫امللكي قد رفع الروح املعنوية‬ ‫يف ال��ب�لاد‪ .‬وا�صبح الزوجان‬ ‫يحمالن االن لقب دوق ودوقة‬ ‫كامربدج‪.‬كما �أظهر اال�ستطالع‬ ‫�أن عدد الرجال الذين يعرتفون‬ ‫ب��ن�����س��ي��ان ال���ذك���رى ال�سنوية‬ ‫لزواجهم �ضعف نظريه تقريبا‬ ‫لدى الن�ساء بن�سبة تبلغ (‪14‬‬ ‫يف املئة) مقابل (‪ 8‬يف املئة)‬ ‫لدى الن�ساء وان الربيطانيني‬ ‫ي��ت��وق��ع��ون ع��ل��ى االرج�����ح ان‬ ‫يعلن دوق ودوق����ة كيمربدج‬ ‫ع���ن اول ط��ف��ل ل��ه��م��ا بحلول‬ ‫بداية عام ‪.2013‬وقال جيم�س‬ ‫اي��ن��در���س��ب��اي امل��دي��ر االداري‬ ‫لالبحاث مبركز اوبنيوم يف‬ ‫بيان "وليام وكيت كنز وطني‬ ‫وعليه فلي�س من قبيل املفاج�أة‬ ‫�أن جند الربيطانيني ينظرون‬ ‫ال��ي��ه��م��ا ب���ارت���ي���اح وق����د رف��ع‬ ‫زواجهما معنويات االمة‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬


‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫ال�سرطان‬ ‫‪ 21‬حزيران‬ ‫‪ 20 -‬متوز‬

‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫الكلمات الأفقية‬ ‫‪-1‬العب كرة قدم فرن�سي من �أ�صول �إفريقية‬ ‫‪�-2‬أح��د �أ�شهر الأحجار الكرمية بالرغم من‬ ‫�أنه ال يعد من املواد املعدنية‪ ،‬بل يعترب من‬ ‫املواد احليوانية الع�ضوية ‪ -‬مر�شد‬ ‫‪-3‬يتعب ‪ -‬عربات‬ ‫‪-4‬للنفي ‪ -‬حيوان �أ�سطوري ‪� -‬أر�شد‬ ‫‪-5‬حجة (م) ‪ -‬قليل الفطنة وحمدود الفهم‬ ‫‪�-6‬أر� ��ض خ�صبة يف ال�صحراء ‪ -‬ميل عن‬ ‫احلق‬ ‫‪-7‬عبيد ‪ -‬للنداء ‪� -‬سورة قر�آنية (م)‬ ‫‪�-8‬إح� ��دى والي ��ات اجلمهورية التون�سية‬ ‫الـ‪24‬‬ ‫‪-9‬حرف ت�سويف ‪ -‬حرف مكرر ‪ -‬يف ال�سلم‬ ‫املو�سيقي‬ ‫‪-10‬ع��ا��ص�م��ة �أورب �ي��ة ‪�� -‬ش��يء ال حت��ب ان‬ ‫تلب�سه و�إذا لب�سته ال تراه‬

‫لديك حا�سة غريبة جتاه ما ميكن �أن يح�صل بعد تنفيذ �أي‬ ‫�أمر يطلب منك‪ ،‬لكن ذلك يع ّد �سالح ًا ذا حدين‪ ،‬فكن حذر ًا‪.‬‬ ‫حاول ان تنظر �إىل الأمور ب�إيجابية �أكرب‪ ،‬وخ�صو�ص ًا �أن‬ ‫بع�ض التجاوزات قد تكون لها مربراتها و�أ�سبابها املوجبة‪.‬‬ ‫تتمتع ب�صحة جيدة وبنف�سية مرتاحة‪ ،‬ما ينعك�س �إيجاب ًا‬ ‫عليك وعلى املحيط‪.‬‬ ‫قد جتد نف�سك �أمام مفكرة حافلة باملواعيد‪ ،‬فحاول �أن تنظم‬ ‫�أوقاتك لئال تقع يف الفو�ضى غري املربَّرة‪ .‬قرارات حا�سمة‬ ‫اجتاه ال�شريك‪ ،‬و�ستجد نف�سك م�ضطر ًا �إىل حتديد م�سار‬ ‫الأمور يف امل�ستقبل القريب‪� .‬إذا كنت �شعرت ب�أن و�ضعك‬ ‫ال�صحي يتح�سن‪ ،‬فهذا جراء تطبيق �إر�شادات �أ�صحاب‬ ‫االخت�صا�ص يف جمال التغذية‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫يبدو �أن اال�ستقرار �سيكون عنوان املرحلة املقبلة‪،‬‬ ‫وهذا دليل على مدى براعتك يف تقييم الأمور‪ .‬مزيد من‬ ‫االجنذاب جتاه ال�شريك‪ ،‬وذلك ب�سبب الت�صرفات الإيجابية‬ ‫التي تبذلها وتر�ضي طموحه‪ .‬قاوم �شراهتك على الأكل‬ ‫الد�سم‪ ،‬وحاول االكتفاء التي تكرث فيها اخل�ضروات‪.‬‬

‫املوافقة امل�سبقة على كل اخلطوات قبل درا�ستها قد ت�ؤدي‬ ‫�إىل عواقب لي�ست يف احل�سبان‪ ،‬فكن حذر ًا‪ .‬التهرب من‬ ‫التزاماتك جتاه ال�شريك يثري ريبته‪ ،‬فحاول �أن ت�سارع‬ ‫�إىل �شرح موقفك الفعلي والوا�ضح‪ .‬يحاول بع�ضهم‬ ‫حتذيرك من �أي خطوة ناق�صة‪ ،‬لكنك مل تكرتث‪ ،‬وهذا‬ ‫�سيكون له ثمنه �صحي ًا يف الأيام املقبلة‪.‬‬

‫املناق�شة بني الزمالء يف العمل غالب ًا ما ت�ؤدي اىل نتائج‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب �إيجابية‪ ،‬فيما يكون التف ّرد مهدد ًا بالف�شل‪ ،‬واخليار يعود‬ ‫لك‪ .‬كرثة االبتعاد عن ال�شريك تثري �شكوكه‪ ،‬وتخلق عنده‬ ‫نوع ًا من احلرية وال �سيّما �إذا كانت الأ�سباب غري مقنعة‪.‬‬ ‫من الناحية ال�صحية‪ ،‬يجب توخي احلذر من حدوث‬ ‫بع�ض امل�شاكل ال�صحية بالإ�ضافة �إىل احلذر من حادث‬ ‫ب�سيط‪.‬‬

‫العذراء‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫عليك �أن تت�س ّلح بالهدوء‪ ،‬فقد ت�شهد الأيام املقبلة �صراع ًا‬ ‫على ال�سلطة‪ ،‬لكنك بعيد عن خط املواجهة‪ .‬طموحات‬ ‫ال�شريك مقبولة قيا�س ًا �إىل ال�سابق‪ ،‬لك ّنك مطالب باحل�سم‬ ‫داو بع�ض االوجاع اخلفيفة‬ ‫للحفاظ على الوترية نف�سها‪ِ .‬‬ ‫بامل�سكنات ريثما تقرر زيارة الطبيب املعالج‪.‬‬

‫القمر يف برج اجلوزاء يحدّثك عن �آفاق حلوة وجتارب‬ ‫ممتعة‪ .‬يطر�أ تغيري ايجابي وتن�شر فكرة او م�شروعً ا‬ ‫او عم ًال فنيًا او اعالنيًا وتبدو فخورًا بذاتك‪ .‬ت�شعر‬ ‫باالطمئنان والراحة‪ ،‬وتتلقى ر�سائل تهنئة او حمبة‬ ‫وتعا�ضد وت�أييد‪ .‬قد ت�سافر او تقوم برحلة او بزيارة‬ ‫وت�شعر باالرتياح‪ .‬خري الأمور الو�سط‪ ،‬هذا ما يجب �أن‬ ‫تعتمده يف امل�أكوالت التي تتناولها يف كل وجبة‪.‬‬ ‫بحث �أو�ضاع العمل مع الزمالء له مردود �إيجابي‪ ،‬لكن عليك‬ ‫�أن تكون وا�ضح ًا ودقيق ًا لإقناعهم بوجهة نظرك‪ .‬تبديل يف‬ ‫�أ�سلوب التعامل مع ال�شريك‪ ،‬قد ي�سهم يف توتري العالقة‬ ‫بينكما‪ ،‬فال جتازف لئال تدفع الثمن‪ .‬الطق�س جميل للقيام‬ ‫بالتمارين الريا�ضية يف الهواء الطلق‪ .‬انطلق ب�أ�سرع وقت‪.‬‬

‫حني تكون حتت الأ�ضواء‪ ،‬ف�إ ّنك �ست�ضط ّر �إىل خو�ض‬ ‫مواجهات مهمة تعزز موقعك يف العمل‪ .‬تق ّرب بع�ضهم منك‬ ‫يثري ريبة ال�شريك‪ ،‬وقد تكون الغرية هي �أحد الأ�سباب‬ ‫الطبيعية لذلك‪ .‬قد تتعر�ض ملر�ض ي�سبب لك بع�ض م�ضاعفات‬ ‫خطرية بع�ض ال�شيء‪ ،‬لكن براعة طبيبك ت�ضع حد ًا لها‬ ‫ب�سرعة‪ ،‬فال تقلق‪.‬‬ ‫ردات الفعل الغا�ضبة غالب ًا ما ت�ؤدي �إىل ارتكاب الأخطاء‪،‬‬ ‫لذلك تريث قلي ًال قبل �إطالق الأحكام الع�شوائية‪ .‬مو�ضوعات‬ ‫مثرية للجدل تناق�شها مع ال�شريك‪ ،‬وهي �ستكون يف معظمها‬ ‫مادّة د�سمة لتزكية اخلالف املتفاقم بينكما‪ .‬قد ينتابك القلق‬ ‫ب�ش�أن و�ضع �صحي طارىء ي�شغل بالك بع�ض الوقت‪.‬‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫‪-1‬ممثلة جزائرية‬ ‫‪-2‬م��ن ال�ظ��واه��ر الطبيعية ‪-‬‬ ‫�أفئدة‬ ‫تعجب (م) ‪-‬‬ ‫‪-3‬ق ��دم ‪ -‬كلمة ّ‬ ‫مالذ‬ ‫‪-4‬للنداء ‪� -‬إختالف‬ ‫‪-5‬ع��ا��ص�م��ة �أورب �ي��ة ‪ -‬ب�ئ��ر و‬ ‫جب‬ ‫‪���-6‬ض��روري��ة ل�ل�ح�ي��اة ‪ -‬ذكر‬ ‫املعز‬ ‫‪-7‬ي�سجل ‪ -‬رديء‬ ‫‪-8‬ب�ضائع ‪ -‬كثيف‬ ‫‪-9‬مت�شابهان ‪� -‬إحدى الإمارات‬ ‫ال�سبع املكونة لدولة الإمارات‬ ‫العربية املتحدة ‪ -‬مت�شابهان‬ ‫‪-10‬مطربة مغربية‬

‫‪10 9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫ط���رائ���ف ال��ن��ا���س‬

‫�أكرم كامل ‪� :‬ضعف ال�سيناريو �سبب ف�شل الأعمال‬ ‫الفنية العراقية‬ ‫دع��ا المخرج �أك��رم كامل معاهد وكليات‬ ‫ال�ف�ن��ون الجميلة �إل ��ى � �ض��رورة العناية‬ ‫واالهتمام بمادة ال�سيناريو كونها مادة‬ ‫مهمة و�أ�سا�سية في �صناعة العمل الدرامي‪،‬‬ ‫م�شير ًا �إلى غياب مقومات نجاح الأعمال‬ ‫الفنية ف��ي ال �ع��راق‪.‬وق��ال كامل "للوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء"�إن عدم االهتمام بدر�س‬ ‫ال�سيناريو وكيفية �صياغة المتن الحكائي‬ ‫للعمل ال��درام��ي عواقبه وخيمة في حال‬ ‫�إهماله لكن الم�ؤلفين الآن ب��د�ؤوا يعون‬ ‫مفردات ال�صياغة الفنية خا�صة بعد تطور‬ ‫الدورة التلفزيونية للف�ضائيات من خالل‬ ‫زي��ادة حلقات الم�سل�سالت‪.‬و�أ�ضاف‪� :‬أن‬ ‫الكتاب ب ��د�ؤوا يحكون الن�ص الدرامي‬ ‫ب�شكل ممتاز عن ال�سابق و�ساعدهم في ذلك‬ ‫وجود مادة د�سمة من الأحداث والق�ص�ص‬ ‫في العراق ‪ ،‬وتابع‪ :‬حيث ينتقون منها ما‬ ‫ي�شا�ؤون بالتالي هذا �سيخلق لهم �أجواء‬ ‫ت �� �س��اع��ده ع �ل��ى خ �ل��ق ن ����ص ج �ي��د يجذب‬ ‫المتلقي ل�ه��م‪ .‬و�أ� �ش��ار �إل ��ى‪� :‬أن العراق‬ ‫يعاني من غياب مقومات نجاح الأعمال‬

‫الفنية منها ع��دم االه�ت�م��ام بالتدرجات‬ ‫الفنية للفنانين كما يحدث في دول �أخرى‬ ‫كـم�صر حيث يوظفون الفنانين الكبار‬ ‫�أمثال عادل امام وح�سن ح�سني مع فنانين‬

‫���������س��������ودوك��������و‬ ‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية‬ ‫يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫ال ت�صدّق وعود ًا واهمة‪ ،‬فك ّلما ّ‬ ‫ت�ضخمت االرباح املوعودة‬ ‫خ ّفت امل�صداقية‪ .‬انت مدعو �إىل مراجعة وتدقيق يف كل‬ ‫عر�ض يتقدّم به �أحدهم‪� .‬إذا �أردت الن�صيحة ف�أجّ ل كل قرار‬ ‫كبري يف هذا امليدان‪ .‬ال ترتك م�ساحة حل ّرية ال�شريك‪ ،‬بل‬ ‫حاول ال�سيطرة عليه‪ ،‬لكن هذا قد يو ّلد نفور ًا وردّات فعل‬ ‫�سلبية‪ .‬قد ت�صاب بتقل�ص ع�ضلي نتيجة الإرهاق املت�أتي عن‬ ‫العمل طوي ًال ول�ساعات مت�أخرة‪.‬‬ ‫هنالك العديد من ال�شارات الإيجابية تلوح يف الأفق‪ ،‬لكن‬ ‫الرباعة يف اختيار الأف�ضل والأن�سب‪ .‬كرثة �ساعات العمل‬ ‫تبعدك عن ال�شريك‪ ،‬لذا ي�ستح�سن �أن تنظم �أوقاتك قبل فوات‬ ‫الأوان‪ .‬ال تكرتث للجانب احل�سي يف احلياة وال تهتم كثريا‬ ‫بالريا�ضة‪ ،‬لهذا َّ‬ ‫توخ احلذر من وزنك حتى ال تكون جمرب ًا‬ ‫على زيارة �صاالت الريا�ضة‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���ن���ا����س‬ ‫*اذا ر�أيــــت �إن�سانـــ ًا عاجـــــزاً‬ ‫عــــن الكـــــالم‬ ‫�إعلـــــم �أنـــــه ال يريـــــد التعبيــــر‬ ‫عـــــن مــــا بداخلــــه‬ ‫لأن مــــا بداخلـــــه �أ�شيـــــاء �أكبــــر‬ ‫مــــن الكـــــالم‬ ‫آتك ‪..‬‬ ‫* ُكن ِحذراً يِف �إنتق�آء عب�آر� ِ‬ ‫بي �أن ( جَترحهم ) �إَو (‬ ‫ِ‬ ‫!ف ِ‬ ‫الفرق نِ‬ ‫حَ‬ ‫فقط َموقع النقطة‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫)‬ ‫رجهم‬ ‫ت‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫*الجل عينك نرثنه ارواحنه‬ ‫تراب‬ ‫وعلى ب�سمار هجرك ع�شنه لوحه‬ ‫والن جفك بعد مادك علينه‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫الباب‬ ‫اجالك بابنه يدك اعله روحه‬ ‫*�إنـ�سـحـــابـي مـن حـيـاتـك‬ ‫ال يـعـنـي هـزيـمـتـي لـكـنـنـي‬ ‫�أُ ِ ّ‬ ‫فـ�ضـل �أن �أراك �سـعـيــــداً مـع‬ ‫غـيـري عـلـى �أن تـكـون حـزيـنـ ًا‬ ‫مـعـي فـ الـحـب تـ�ضـحـيـة و‬ ‫عـطـاء و لـم يـكـن �أبـداً " �أنـانـيـة‬ ‫و �إمـتـالك‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫آ�ص حتى َو‬ ‫*هنــــ�آك ِم َن الأَ ْ�ش َخـــــ� ِ‬ ‫� ْإن َرحـ ُلـــوا ع َّنــا‬ ‫ارهــــم َو‬ ‫ا ْنعدَ مـــت � ْأخبــ َ ُ‬ ‫ـــهم‬ ‫ـائ ُل ْ‬ ‫ر�س ِ‬ ‫َ‬

‫َت َ‬ ‫بقــــى ِذ ْكر َيــا ُتــــهم َو‬ ‫ك ِل َمـــا ُتهــــم‬ ‫وب ح َّيـــــــةً‬ ‫ِفـــي ُ‬ ‫القــــ ُل ِ‬ ‫ــــم ُ‬ ‫ــــوت ‪.‬‬ ‫لآ َت ُ‬ ‫*حبيبتي‬ ‫ي�شردين احللم ويزحف ب�أ�شواقي‬ ‫خلف رائحة الهيام‬ ‫يطويني بني تفا�صيلها وي�صيغني‬ ‫ق�صيدة خائفة من قادم �آت‬ ‫تقوده اخلطى �أ�سريا ي�سابق‬ ‫النداء ليلتقيك على حلن ت�ستحم‬ ‫فيه‬ ‫الروح يف نهر من الأغاين‬

‫جدد و�شباب بالتالي ي�ساعد هذا ال�شباب‬ ‫على ترك لم�سة لهم في العمل الأول‪ ،‬بعده‬ ‫يظهر ه��ذه المبتدئ ب��دور اكبر وب�شكل‬ ‫منفرد حتى ي�صل �إلى البطولة المطلقة‪.‬‬

‫‪ ‬ا�ستاذ يدر�س حم�ش�شني و دائم ًا ميفتهمون �شي اخر ال�سنه رفع طالب �إيده‬ ‫‪ :‬فرح املدر�س وكال و�أخريا طلع منهم واحد ديفتهم ‪ !!..‬كال املدر�س تف�ضل ؟!‬ ‫ف�س�أله املح�ش�ش‪.... :‬ا�ستاذ انت �شت�شتغل ؟؟؟‬ ‫‪ ‬اكو واحد راح للك�صاب كلة اريد رجلني مال طلي ف�صف علية الك�صاب وكلة اي‬ ‫ولطلي اكعدة على طابوكات‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش يريد ي�شرتي �سيارة راح البو املعر�ض كالة اريد �سيارة بالعر�ض ابو‬ ‫املعر�ض كالة لي�ش كال حتة كلنة نكعد بال�صدر‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش راح للدكتور ي�شتكي انه كل مانام‏ يحلم بالبزازين يلعبون طوبه‪ .‬قاله‬ ‫الدكتور‪ :‬التنام يومني ‪ ..‬قال املح�ش�ش ‪ :‬مااقدر الن باجر يلعبون على النهائي‬

‫من هنا وهناك‬ ‫‪ ‬فولفو ‪ :‬كلمة التينية وتعني انا اتدحرج با�ستمرار‬ ‫‪ ‬اودي ‪ :‬بالالتينية تعني ا�ستمع وهي ا�سم الحد االربعة امل�شاركني يف احتاد‬ ‫ال�شركة ولهذا يرمز لها باربع دوائر‬ ‫‪ ‬او�ستني مارتني ‪ :‬ن�سبة اىل �صاحب ال�شركة ليونيل مارتن وكلمة او�ستني‬ ‫ن�سبة اىل او�ستني هيل حيث كانت جترى �سباقات ال�سيارات‬ ‫‪ ‬اوبل ‪ :‬ن�سبة اىل االملاين ادم اوبل م�ؤ�س�س ال�شركة‬ ‫‪ ‬فولك�س فاكن ‪ :‬باالملانية تعني �سيارة ال�شعب‬ ‫‪ ‬مايباخ ‪ :‬ن�سبة اىل م�ؤ�س�سها االماين فيلهلم مايباخ‬ ‫‪ ‬كاديالك ‪� :‬سميت تكرميا للفرن�سي انطوان لوميه كاديالك وهو مكت�شف مدينة‬ ‫ديرتويت االمريكية املعروفة بعا�صمة ال�سيارات‬ ‫‪ ‬فورد‪ :‬ن�سبة اىل م�ؤ�س�س ال�شركة هرني فورد‬ ‫‪� ‬سوزوكي ‪ :‬ن�سبة اىل م�ؤ�س�س ال�شركة ميت�شيبو �سوزوكي ومعنى الكلمة‬ ‫بالياباين �شجرة االجرا�س‬ ‫‪ ‬امباال ‪ :‬ا�سم الغزال ذي القرون الطويلة‬

‫اختربي مالمح �شخ�صيتك يف عيون الآخرين‬ ‫اختبرت انوثتك من قبل ؟ هل قمت بتقويم‬ ‫هل‬ ‫ِ‬ ‫نف�سك ف��ي عيون زوج��ك ؟ ال �شك �أن االن��وث��ة ال‬ ‫يمكن و�صفها بدليل ملمو�س ‪ ،‬ولكنها خليط‬ ‫بين النعومة ‪ ،‬ال �ه��دوء ‪ ،‬ال��رق��ة ‪ ،‬ت��رى �إل��ى �أي‬ ‫ال�شخ�صيات ال�سابقة تنتمين ؟ت�ضيع �أنوثة‬ ‫ال�ـ�م��ر�أة �أح�ي��ان� ًا نتيجة ع��دة �أ��ش�ي��اء �أهمها علو‬ ‫�صوتها‪� ،‬أو عندما ي�صبح خ�شـن ًا فـظ ًا‪� ،‬أو �أدمنت‬ ‫االنفـعال �أو تعـاملت بعـ�ضالت مفتولة �أو نطقت‬ ‫لفـظ ًا قبيح ًا �أو فاح�ش ًا �أو تخلت عن الرحمة تجاه‬ ‫كائن �ضعيف �أو �أدمنـت الكراهية وفـ�ضلتها على‬ ‫الحب �أو غلبـت االنتقام عـلى الت�سامح �أو جهلت‬ ‫متى تتكلم ‪ ..‬ومتى ت�صمت �أو ق�صر �شعرها وطال‬ ‫ل�سانها‪.‬‬ ‫وت�ضيع �أي�ضا حين تهمل المر�أة رقتها وطيبتها‬ ‫وحين تن�سى حق احترام الآخر ‪ ،‬وحين ال توقر‬ ‫كبير ًا �أو ترحم �صغير ًا‪.‬‬ ‫جمال المر�أة لي�س في قوامها �أو مالمحها فقط‪،‬‬ ‫كما �أن ر�شاقتها لي�ست في الريجيم القـا�سي ‪ ،‬لأن‬ ‫الأن��وث��ة �شيء ت�شعـره ‪ ،‬وال ت��راه غالب ًا‪.‬وي�ؤكد‬ ‫خبراء علم النف�س �أن الرجل يف�ضل دائم ًا المر�أة‬ ‫�ضعيفة معه ‪ ،‬لكن قوية مع الآخرين ‪� ،‬أنه يحترم‬ ‫�ضعف ال �م��ر�أة معه ‪ ،‬وال ي�ستغله و�أن يمنحها‬ ‫القـوة بعطفه وحنانه واحترامه ‪ ..‬و�أن يع ّلمها‬ ‫ال�ضعف الجميل ولي�س �ضعف االنزواء وفقدان‬ ‫الثقة‪.‬‬ ‫اختبار نف�سي‬ ‫اختبري نف�سك لتتعرفي �أكثر على الجانب الناعم‬ ‫من �شخ�صيتك الذي ال يعرفه كثيرون ‪ ،‬واجيبي‬ ‫على اال�سئلة التالية ‪ ،‬باختيار �إجابة واحدة من‬ ‫الإجابات الثالث المطروحة ‪:‬‬ ‫‏‪-1‬‏كنت على عجل وعليك �صعود الدرج‏‏‬ ‫�أـ �أ�سرع الخطى قدر الإمكان‪.‬‬ ‫ب‏ ‪-‬‏ �أحاول ال�صعود بخفة‪.‬‬ ‫جـ‏ ‏‪� -‬أ�صعد بهدوء حتى ال �أتعثر‏ و�أ�سقط‏‪.‬‬ ‫‏‪-2‬‏ هل حدث �أن تعثرت في مكان عام‏‬ ‫�أ‏‪-‬‏ �أحيانا‪.‬‬ ‫ب‏ ‪-‬‏ �أحاول �أن �أال ي�شعر �أحد بذلك‪.‬‬ ‫جـ‏‪-‬‏ نادرا‪.‬‬ ‫‏‪- 3‬‏ هل يمكنك اتباع الإتيكيت في الجلو�س‏‬ ‫‏�أ‪-‬‏ �أحيانا‬ ‫ب‏‪-‬‏ ال‬ ‫جـ‏‪-‬‏ نعم‬ ‫‏‪-4‬‏ �أي من هذه الطيور تحبين‏‬

‫�أ‏‪-‬‏ ع�صفور‬ ‫ب‏‪-‬‏ ال�سنونو‬ ‫جـ‏‪-‬‏ الحمامة‬ ‫‏‪-5‬‏ ت�شعرين �أنك تت�صرفين ب�أناقة في الحفالت‏‬ ‫‏�أ‪-‬‏ �أحيانا‬ ‫ب‏‪-‬‏ال �أهتم‬ ‫جـ‏‪-‬‏ دائما‬ ‫‏‪ 6‬‏‪ -‬عندما تغ�ضبين‏‬ ‫�أ‏‪-‬‏ �أبكي‬ ‫ب‏‪-‬‏ �أحزن‬ ‫جـ‏‪-‬‏ �أ�صمت و�أبتعد‬ ‫اح�سبي النتيجة‬ ‫أنت‬ ‫* انثى رقيقة ‪� :‬إذا كانت معظم �إجاباتك (‏‏�أ‏)‏ف� ِ‬ ‫رقيقة ‪ ،‬تت�صرفين برقة متناهية‪ ،‬لكنك من جهة‬ ‫�أخرى ال تحاولين �أن تكوني كذلك‏ ‏‪ ،‬تعتمدين على‬ ‫الإتكيت وتفتقدين �أحيان ًا الح�ضور القوي الذي‬ ‫يتطلب �شيئا من الجر�أة ولكن البديل هو محبة‬ ‫الآخرين لك واهتمامهم بك‏‪.‬‏‬ ‫ ‏ن�صيحة ‪ :‬بع�ض الت�صرفات تتطلب �أن تكوني‬‫حا�سمة و�سريعة البديهة فال تجعلي رقتك تقف‬

‫عائقا �أمامك �إذا كانت معظم �إجاباتك‬ ‫* ‏انثي ن��اع �م��ة‪�:‬إذا كانت معظم �إج��اب��ات��ك (ب )‬ ‫أنت ناعمة ‪�،‬صوتك خافت ‪،‬و من �أ�صحاب الوزن‬ ‫ف� ِ‬ ‫الخفيف والمظهر الرومان�سي‪ ،‬وهذا ما يجعلك‬ ‫تظهرين بمظهر الطفلة المحبوبة التي تت�صرف‬ ‫ببراءة‪.‬‬ ‫ ‏ن�صيحة‏ ‪ :‬تجدين نف�سك ف��ي بع�ض الأحيان‬‫بحاجة �إل��ى م��ن ي�ساعدك �أو يت�صرف عنك في‬ ‫مواقف محرجة والأف�ضل �أن تعتمدي على نف�سك‬ ‫وتت�صرفين ب�شيء من الثقة‪.‬‬ ‫* انثى هادئة ‪� :‬إذا كانت معظم �إجاباتك ( ج )‬ ‫�أن� ِ�ت انثى واثقة من نف�سك ‪ ،‬ولطيفة وتتميزين‬ ‫بهدوء �شديد يلفت الأنظار ‪ ،‬ويحاول الكثير من‬ ‫النا�س التقرب منك و�أ�سلوبك في التحدث ع�صري‬ ‫أنت كثيرة االط�لاع ‪ ،‬وكثير ًا ما تجدين‬ ‫ومميز‪ِ �،‬‬ ‫�أنا�سا يحبونك‬ ‫‏ن�صيحة‏ ‪ :‬لأن��ك كثيرة االط�لاع فقد تقعين في‬‫التقليد �أحيانا فحاولي �أن تكون لك �شخ�صيتك‬ ‫الخا�صة و�أن��ت ق��ادرة على �إظهارها وبالإعجاب‬ ‫بت�صرفاتك الخا�ص ‏ة‪.‬‏‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(238) - Sunday 29 April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬الأحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫م����ن ت����اري����خ الأف����ك����ار‬ ‫التفريط الكبري‬ ‫ويوا�صل الدكتور �شعبان نقده لقيادة احلزب ال�شيوعي ‪:‬‬ ‫كيف يوافق �سكرتري احلزب حني يجتمع خم�سة رفاق ليطردوا خم�سة رفاق‬ ‫على حد تعبري باقر ابراهيم �أحد املطرودين ومعه ح�سني �سلطان ونوري عبد‬ ‫الرزاق وعدنان عبا�س ونا�صر عبود‪ ،‬واال�شارة اىل اجتماع عزيز حممد وفخري‬ ‫كرمي وحميد جميد مو�سى وعبد الرزاق ال�صايف وكرمي �أحمد وقبلهم وبعدهم‬ ‫متت الت�ضحية ببهاء الدين نوري وزكي خريي و�آرا خاجادور وعامر عبداهلل‬ ‫ومكرم الطالباين‬ ‫وماجد عبد الر�ضا ومهدي احلافظ وعبد الوهاب طاهر‬ ‫ّ‬ ‫وع�شرات �آخرين‪ ،‬وكل واحد من ه�ؤالء‪ ،‬وال �أريد �أن �أذكر الكوادر القيادية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫�سيا�سيا على طريقة الأحزاب اجلاهزة ال�صنع‪ ،‬وال‬ ‫حزبا‬ ‫والو�سطية‪ ،‬ي�ساوي‬ ‫يعني ذلك مبا فيه املتحدث لي�س لهم �أخطاء �سيا�سية �أو �شخ�صية �أو نواق�ص �أو‬

‫�أجراه ‪ :‬توفيق التميمي‬

‫ثغرات‪ ،‬لكن ذلك �شيء ونهج التفريط واالق�صاء وااللغاء �شيء �آخر‪ ،‬وهو نهج‬ ‫ً‬ ‫بعثيا بينهم ‪5‬‬ ‫�سار عليه �صدام ح�سني يف حفلة الدم العام ‪ 1979‬حني �أعدم ‪22‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫من �أع�ضاء القيادة القطرية وحكم ب�أحكام غليظة على ‪ 33‬كادرا قياديا‪ ،‬مات‬ ‫ً‬ ‫�شخ�صا‪،‬‬ ‫بع�ضهم داخل ال�سجن وعندما �أطلق �سراحهم العام ‪ 1983‬كان عددهم ‪17‬‬ ‫روى يل بع�ضهم �صنوف التعذيب الذي تعر�ضوا له بحجة امل�ؤامرة املزعومة‪.‬‬ ‫ويف حني يتم التفريط بالنخبة ال�شيوعية يتم البحث يف الدفاتر العتيقة‬ ‫على �أ�سماء �أكل الدهر عليها و�شرب �أو بع�ضهم �شيوعيون �سابقون تركوا العمل‬ ‫ال�سيا�سي ب�سبب مواقفهم ال�ضعيفة وتخ ّليهم عن قناعاتهم وانزواء بع�ضهم‬ ‫لعقود من الزمان‪ ،‬لكي ّ‬ ‫ي�سمى التيار الدميقراطي‪ ،‬وهو تيار ال عالقة‬ ‫ي�شكلوا ما ّ‬ ‫له بالدميقراطية‪ ،‬ال يف ال�سابق وال يف احلا�ضر‪.‬‬

‫| احللقة االخرية |‬

‫حوار مع الأكادميي واملفكر الدكتور عبد احل�سني �شعبان‬

‫مواقف خاطئة للحزب ال�شيوعي‪ :‬عدم و�ضوح موقفه من االحتالل‪،‬‬ ‫تعاونه مع جمل�س احلكم‪ ،‬ت�أييده لكتابة د�ستور مليء بااللغام‬ ‫ك��ان على الرفيق �أب��و �سعود �أن يكون‬ ‫حازم ًا‪ ،‬و�أنا �شخ�صي ًا �أعرف �أنه لي�س مع‬ ‫اال�ستئ�صال �أو التنحيات والإ�ساءات‪،‬‬ ‫فهو يمتلك ل�سان ًا دافئ ًا‪ ،‬ال يذكر �أحدا ّ‬ ‫اال‬ ‫ب�إيجابياته و�إن �أب��دى مالحظة �سلبية‬ ‫ف�ستكون مغم�سة ب��روح الم�س�ؤولية‬ ‫والحر�ص وال �م��ودّة‪ .‬ولكن للأ�سف لم‬ ‫يلعب مثل هذا الدور‪ ،‬فربما وقع تحت‬ ‫�ضغوط كثيرة في الخارج‪ ،‬كما تع ّر�ض‬ ‫لإبتزازات‪ ،‬لم يكن قادر ًا على مجابهتها‬ ‫ل��درج��ة �أن ��ه وق��ع "�أ�سير ًا " لأو�ضاع‬ ‫ومالب�سات �أفقدته موقعه الأول‪ ،‬فف�ضل‬ ‫االن���س�ح��اب ف��ي ال �ع��ام ‪ ،1993‬و�أظنه‬ ‫ح�سن ًا فعل ذلك‪ ،‬معطي ًا در�س ًا حتى و�إن‬ ‫كان متاخر ًا بعد قيادة دامت ‪ 29‬عام ًا‪.‬‬ ‫وم��ع ك��ل ذل��ك يمكنني ال�ق��ول �أن عزيز‬ ‫محمد يتمتع ب�ك��اري��زم��ا ك�ب�ي��رة‪ ،‬وهو‬ ‫محترم من جانب ال�شخ�صيات العربية‬ ‫وال �ك��ردي��ة وم��ن ج��ان��ب جميع القوى‬ ‫وال �� �ش �خ �� �ص �ي��ات ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة‪ ،‬وه��و‬ ‫�شخ�صية مقنعة وكنت �آم��ل �أن يلعب‬ ‫ه ��ذا ال � ��دور ب �ع��د خ��روج��ه م��ن قيادة‬ ‫الحزب‪ ،‬لكنه يبدو ح�سبما هو وا�ضح‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ف�ضل االب�ت�ع��اد‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن بع�ض‬ ‫ال�م���س��اه�م��ات ال �م �ح��دودة ح�ي��ن حاول‬ ‫ر�أب ال�صدع داخل الحركة الكردية بين‬ ‫العام ‪ 1998 -1994‬و�ساهم معنا في‬ ‫القاهرة في الحوار العربي‪ -‬الكردي‬ ‫العام ‪ ،1998‬وكنت �آمل �أن يكون موقفه‬ ‫مختلف ًا ما بعد االحتالل و�أن يكون كالمه‬ ‫مع بول بريمر الحاكم المدني الأميركي‬ ‫ف��ي ال �ع��راق ه��و مطالبته باالن�سحاب‬ ‫ال�سريع ودون ��ش��روط‪ ،‬لكن الأم��ر لم‬ ‫يح�صل‪ ،‬فربما ك��ان��ت ال�ضغوط التي‬ ‫عليه تزداد والأعباء تكبر وتقدّم ال�سن‬ ‫له ا�ستحقاقاته‪ ،‬متمني ًا بهذه المنا�سبة‬ ‫" لأبي فينك" ال�صحة والمزاج الطيب‬ ‫كما ع�ه��دن��اه دائ �م � ًا‪� .‬إذا ك��ان��ت �أخطاء‬ ‫ال�ح��زب وق�ي��ادت��ه‪ ،‬وه��ي لي�ست بعيدة‬ ‫عن �أخطائنا ككل يمكن النقا�ش حولها‬ ‫�أو ادراج�ه��ا في ب��اب االجتهادات التي‬ ‫ك��ان بع�ضها خاطئ ًا ول��م تزكه الحياة‪،‬‬ ‫فمث ًال ك��ان ع�ل� ّ�ي �أن �أت ��رك ال�ح��زب منذ‬ ‫�أوا���س��ط ال�سبعينيات ل �ع��دم قناعتي‬ ‫باال�ستمرار وبطبيعة العمل الحزبي‬ ‫ال�م���س�ل�ك��ي ال �ب �ي��روق��راط��ي‪ ،‬ك �م��ا كان‬ ‫علي بعد الم�ساهمة في قيادة ان�شقاق‬ ‫ّ‬ ‫كتلة المنبر ع��ن ال �ح��زب ف��ي �أوا�سط‬ ‫الثمانينيات‪� ،‬أن �أعلن ر�أيي و�أن�سحب‪،‬‬ ‫لأن الكثير من الأمرا�ض كانت تع�شع�ش‬ ‫في ال��ر�ؤو���س والقلوب‪ ،‬و�إذا كان لدى‬ ‫كل م ّنا �أخطا�ؤه فلم �أكن م�ستعد ًا لإ�ضافة‬ ‫�أخطاء �أخرى ربما بع�ضها �صميمي ًا الى‬ ‫�أخطائي‪ ،‬ولذلك �أعلنت ا�ستقالليتي بما‬ ‫فيها معار�ضتي للنظام الدكتاتوري من‬ ‫موقع ال يقبل فر�ض الح�صار �أو تجويع‬ ‫ال�شعب العراقي‪ ،‬ولكنه ي�سعى بكل ما‬ ‫ي�ستطيع للإطاحة بالنظام اال�ستبدادي‬ ‫ال�شمولي العدواني‪.‬‬ ‫الموقف من االحتالل‬ ‫�أعتقد �أن خط�أ ال�ح��زب الأ�سا�سي هو‬ ‫موقفه من االحتالل الأميركي وتعاونه‬ ‫م��ع مجل�س ال�ح�ك��م االن�ت�ق��ال��ي بقيادة‬ ‫بول بريمر‪ ،‬الذي كان مرجعيته‪ ،‬و�إذا‬ ‫كان لي�س لديّ �أية �أوهام حول �إمكانية‬ ‫الحزب على اتخاذ قرار م�ستقل مخالف ًا‬ ‫فيه لما ي�سميّه " الإجماع" �أو لكي ال‬ ‫ي�شعر بالعزلة‪ ،‬لكنه كان ب�إمكانه عدم‬ ‫�وج��ه � �ص��وب النا�س‬ ‫اال� �ش �ت��راك‪ ،‬وال �ت� ّ‬ ‫لتعبئتهم للمقاومة ال�سلمية المدنية‪،‬‬ ‫ك�م��ا ي�ف�ع��ل ال �ي��وم ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أن‬ ‫�سقفه وطموحه وتطلعاته ال تزال دون‬ ‫الم�ستوى المطلوب‪ ،‬حيث عينه على‬ ‫الحكم وكر�سي الوزارة المفقود‪ ،‬ولذلك‬ ‫كانت النتائج و�ضفافها مثل الطموح‬ ‫وحدوده ‪.‬‬ ‫ال يوجد حزب ي�ضم الف�سيف�ساء العراقية‬ ‫ب�ك��ل �أط �ي��اف �ه��ا ال���س�ي��ا��س�ي��ة والقومية‬ ‫وال���س�لال�ي��ة وال �ل �غ��وي��ة واالجتماعية‬ ‫وال��دي �ن �ي��ة وال �م��ذه �ب �ي��ة م �ث��ل الحزب‬ ‫ال�شيوعي‪ ،‬ولعله الحزب الوحيد الذي‬ ‫كان عراقي ًا بامتياز‪ ،‬ح�سب ما عبّر عنه‬

‫و��ض��اح ��ش��رارة ف��ي الت�سعينيات‪ ،‬فقد‬ ‫ك��ان��ت بع�ض الأح� ��زاب تت�أ�س�س على‬ ‫�أ��س��ا���س ق��وم��ي (�آح��ادي��ة القومية) �أو‬ ‫ديني �أو طائفي �أو فئوي‪ ،‬في حين �أن‬ ‫هوية الحزب ال�شيوعي كانت عراقية‬ ‫وطنية‪.‬‬ ‫�أل�ي����س م�ف��ارق��ة تلك ال�ت��ي ح�صلت عند‬ ‫انتخابات مجال�س المحافظات وبعدها‬ ‫االنتخابات البرلمانية‪ ،‬على الرغم من‬ ‫�سوء قوانين االنتخابات‪ ،‬لكن الحزب‬ ‫لم يح�صل على مقعد واحد‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫بحاجة الى وقفة جديّة للمراجعة و�إعادة‬ ‫النظر بالكثير من مواقفه و�سيا�ساته؟‬ ‫ولأن �ن��ي م�ن��ذ ن�ح��و رب ��ع ق ��رن ك�ن��ت قد‬ ‫ابتعدت عن العمل الحزبي وو�ضعت‬ ‫م�سافة من التيارات والكتل ال�شيوعية‬ ‫الأخ ��رى الح�ق� ًا‪ ،‬حيث اعتبرت نف�سي‬ ‫مارك�سي ًا م�ستق ًال وخارج نطاق ال�صراع‬ ‫بين الفرقاء‪ ،‬وهو ما جعلني �أت�صرف‬ ‫بحرية �إزاء �أ�صدقاء ورف��اق ما زالوا‬ ‫يعملون م��ع ال�ح��زب وال�ف��رق المن�شقة‬ ‫ع �ن��ه‪ ،‬وه ��و ال� ��ذي دف �ع �ن��ي ال ��ى كتابة‬ ‫ر�سالة قبيل احتالل العراق‪ ،‬موجهة الى‬ ‫الرفيق االمين العام حميد مجيد مو�سى‬ ‫واللجنة المركزية "القيادية"‪ ،‬تطلب‬ ‫منه عدم االنخراط في م�شروع احتالل‬ ‫وت�شجعه وقيادة الحزب على‬ ‫العراق‬ ‫ّ‬ ‫اتخاذ موقف وا�ضح وحازم‪.‬‬ ‫ولعلي ف��ي ح���وارات م��ع �أ� �ص��دق��اء من‬ ‫الحزب ال�شيوعي‪ ،‬كنت �أتفهم بواقعية‬ ‫ال�ضغوط التي يتع ّر�ض لها‪ ،‬لكنني لم‬ ‫�أ�ستطع �أن �أه�ضم �أو �أب��رر مهما كانت‬ ‫المزاعم مو�ضوع التعاون مع االحتالل‪،‬‬ ‫وفي �إحدى الحوارات مع رفيق و�صديق‬ ‫�شيوعي قيادي من موقع �آخر‪ ،‬قلت له‬ ‫�أن��ا ال �أدع��و ال�ح��زب ال�شيوعي ليحمل‬ ‫ال�سالح بوجه االحتالل‪ ،‬فذلك في الوقت‬ ‫الحا�ضر فوق طاقاته وامكاناته‪ ،‬ولكن‬ ‫يكفيه �أن ين�سحب من العملية ال�سيا�سية‬ ‫بعد تجربة فا�شلة ومريرة وتحالفات‬ ‫خاطئة مريبة‪ ،‬و�أن يعلن �أنه مع مقاومة‬ ‫االح �ت�لال �سلمي ًا وي��رف����ض االتفاقية‬ ‫المجحفة والمذ ّلة‪ ،‬مثلما رف�ض جميع‬ ‫االتفاقيات اال�سترقاقية من قبل‪ ،‬كما‬ ‫كان ي�سميها �أي��ام العهد الملكي‪ ،‬ف�ض ًال‬ ‫عن رف�ضه ومقاومته لحلف بغداد‪.‬‬ ‫كما �أن موافقته على د�ستور يحتوي‬ ‫الكثير م��ن الأل� �غ ��ام‪ ،‬ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن نكهة‬ ‫طائفية ودي�ن�ي��ة‪ ،‬فيه خ�ط��أ كبير‪ ،‬مع‬ ‫�أن�ن��ي م��ن ال��ذي��ن ن�ظ��روا بواقعية الى‬ ‫الد�ستور‪ ،‬ال�سيما الق�ضايا االيجابية‬ ‫التي دونها في باب الحقوق والحريات‬ ‫والمواطنة ومبادئ الم�ساواة واحترام‬ ‫حقوق االن�سان‪ ،‬لكنه من جهة �أخرى‬ ‫احتوى على نواق�ص وثغرات لدرجة‬ ‫�أنها ت�شطب بع�ض المبادئ االيجابية‬ ‫التي ّ‬ ‫�سطرها‪ ،‬والتي �سيكون ال معنى‬ ‫لها بعد تعويمها‪.‬‬ ‫�أ�ستطيع �أن �أق ��ول �أن ه��ذه الأ�سباب‬ ‫الفكرية وال�سيا�سية ه��ي التي وقفت‬ ‫�أم��ام اختيار الناخب لمر�شحي حزب‬ ‫وطني عراقي عريق وذي تاريخ م�ش ّرف‬ ‫رغم جميع االخطاء والنواق�ص‪ ،‬ومثلها‬ ‫ه�ن��اك �أ��س�ب��اب تنظيمية‪ ،‬ه��ي عالقاته‬ ‫الداخلية وتعامله مع قياداته ال�سابقة‬ ‫ورم��وزه الوطنية‪ ،‬فبمجرد االختالف‬ ‫نزلت على ر�ؤو��س�ه��م التهم وال�شتائم‬ ‫وال �ن �ع��وت‪ ،‬وك ��أن �ه��م ل��م ي�ك��ون��وا حتى‬ ‫وقت قريب " قادة تاريخيين" كما تتم‬ ‫ت�سميتهم‪ ،‬م��ع �أن�ن��ي اعتبرهم ومعهم‬ ‫الآخرين ادارات حزبية لي�س ّ‬ ‫اال‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن ر�سالة االنتخابات ال ينبغي‬ ‫�أن تم ّر دون مراجعة جدية وجريئة‪،‬‬ ‫و�أت � �ح� ��دث ه �ن��ا م ��ن م��وق��ع ال�صديق‬ ‫والحري�ص بعيد ًا عن االتهام والتخوين‪،‬‬ ‫ولي�س لدي �أية �أغرا�ض خا�صة �أو عالقة‬ ‫بالما�ضي‪ ،‬رغم اعتزازي به‪ ،‬فال ب ّد من‬ ‫االع �ت��راف بالتق�صير حتى و�إن جاء‬ ‫مت�أخر ًا‪ ،‬كما ال ب ّد من االعتراف بالأزمة‬ ‫التي يعاني منها الحزب منذ �سنوات‬ ‫ط��وي �ل��ة‪ ،‬ول �ع��ل بع�ضها �أزم� ��ة ق ��راءة‬ ‫للمارك�سية ف��ي ال���س��اب��ق والحا�ضر‪،‬‬ ‫وهي �أزم��ة مو�ضوعية وذاتية �شاملة‪،‬‬

‫ال�سيما بو�صول التجارب جميعها الى‬ ‫طريق م�سدود‪ ،‬ف�ض ًال عن ع��دم درا�سة‬ ‫الو�ضع العربي االجتماعي والتاريخي‬ ‫وال ��دي� �ن ��ي وال �ن �ف �� �س��ي‪ ،‬ب �م��ا ف �ي��ه من‬ ‫مكوّ نات‪ ،‬على نحو مفتوح وبعيد ًا عن‬ ‫ّ‬ ‫الم�سطحة التي ترد �أحيان ًا‬ ‫الكلي�شيهات‬ ‫في غير �سياقها‪.‬‬ ‫�إنني �إذ �أتخذ موقف الناقد‪ ،‬من قيادة‬ ‫الحزب‪ ،‬فالموقف نف�سه من المجموعات‬ ‫القيادية الأخرى‪ ،‬و�أعتقد �أن مطارحاتي‬ ‫مع باقر �إبراهيم و�آرا خاجادور ومثل‬ ‫ت�صب في‬ ‫ذل��ك مع عامر عبدالله‪� ،‬إنما‬ ‫ّ‬ ‫�إط��ار ال�ح��وار الفكري ال��ذي �أتمنى �أن‬ ‫يكون عقالني ًا ورزين ًا‪ ،‬وهدفه ووجهته‬ ‫ه��ي � �ص�لاح �أو�� �ض ��اع ال��ح��زب وبناء‬ ‫ت�ي��ار ي���س��اري ع��ري����ض و�إع� ��ادة ق��راءة‬ ‫المارك�سية على نحو ن�ق��دي و�ضعي‬ ‫بعيد ًا عن القوالب الجامدة وال�صيغ‬ ‫الجاهزة‪ ،‬وق��د حاولت ذل��ك في كتابي‬ ‫تحطيم المرايا �أن �أ�سلط ال�ضوء على‬ ‫العديد من الجوانب الفكرية وال�سيما‬ ‫التي تجاوزها الزمن‪.‬‬ ‫و�إذا م ��ا ات �خ��ذ ال��ح��زب �أي� ��ة خطوة‬ ‫�صحيحة على ه��ذا االت �ج��اه ف�س�أكون‬ ‫معه من خارجه ناقد ًا ومقيّم ًا ودافع ًا‬ ‫باالتجاه ال��ذي �أعتقده �صحيح ًا‪ ،‬لقد‬ ‫ج ّربنا و�أخ �ط ��أن��ا‪ ،‬وعلى ال�شيوعيين‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ن �م��وذج � ًا ل�ل�ت��وا��ض��ع �أن‬ ‫يرتبوا بيتهم الداخلي �أو ًال ويحافظوا‬ ‫على ا�ستقالليتهم ثاني ًا فلم يعد التحالف‬ ‫مع هذه الكتلة �أو تلك �أو هذا الكيان �أو‬ ‫ذاك مجدي ًا‪ ،‬ولعل هذا النموذج هو الذي‬ ‫على ال�شيوعيين �أن يختاروه‪ ،‬عليهم‬ ‫التحالف مع �شعبهم ومع النخب الثقافية‬ ‫والفكرية واحترام ر�أي المثقف و�سماع‬ ‫انتقاداته واال�صغاء الى �صوته‪.‬‬ ‫ر�سالة‬ ‫لقد كتبت ر�سالة الى حميد مجيد مو�سى‬ ‫الأم �ي��ن ال �ع��ام ل�ل�ح��زب ال�شيوعي كما‬ ‫�أ� �ش��رت قبيل اح�ت�لال ال�ع��راق بب�ضعة‬ ‫�أ�شهر وذل��ك ف��ي ‪� 25‬أيلول(�سبتمبر)‬ ‫ن�صها و�أر�سلتها عبر �أحد‬ ‫‪ 2002‬ولديّ ّ‬ ‫�أع�ضاء المكتب ال�سيا�سي حينها (باليد)‬ ‫لت�سليمها له‪ ،‬ح ّذرت فيها من االنخراط‬ ‫م��ع ال�ق��وى الم�ساندة لالحتالل ولفت‬ ‫النظر ال��ى خطر التعويل على القوى‬ ‫الخارجية‪ ،‬لأن ه��ذا الموقف تاريخي‬ ‫وال �أريد لل�شيوعيين �أن يتلوّ ث تاريخهم‬ ‫و�أن ي���ش��ار ال��ى وطنيتهم المعهودة‬ ‫بالثلم‪ ،‬وا�ستعر�ضت بذلك الموقف من‬ ‫الح�صار والعقوبات الدولية والم�شاريع‬ ‫الخارجية‪ ،‬وغيرها‪.‬‬ ‫وخاطبت الأمين العام للحزب ال�شيوعي‬ ‫حينها بالقول" و�إذ �أدرك �أن القوى‬ ‫الوطنية بمجموعها لي�ست بقادرة على‬ ‫درء الكارثة المحدقة �أو منع وقوعها‪،‬‬ ‫خ���ص��و��ص� ًا ف��ي �أو���ض��اع غ�ي��ر طبيعية‬ ‫وتوازنات مخت ّلة وغياب الحريات في‬ ‫ظ��ل نظام �شمولي ا�ستبدادي ال مثيل‬

‫له‪ّ ،‬‬ ‫اال �أنه يمكنها �أن ترفع �صوتها �ضد‬ ‫الكارثة‪ ،‬واالعالن عن �أن ما يجري في‬ ‫الخفاء والعلن من محاولة الهجوم على‬ ‫ال�ع��راق‪�،‬إن�م��ا تتم ب�إ�سم العراقيين �أو‬ ‫بطلب منهم �أو لم�صلحتهم مثلما تريد‬ ‫بع�ض الدوائر �أن ت�صوّ ر ذلك‪.‬‬ ‫و�أ�ضفت " ولأنني �أقدّر حجم ال�ضغوط‬ ‫التي تتعر�ضون لها خارجي ًا وداخلي ًا‬ ‫ومن جانب �أو�ساط قريبة وبعيدة‪ ،‬بما‬ ‫فيها بع�ض التنظيرات التي تريد ركوب‬ ‫ال�م��وج��ة لأغ��را���ض مختلفة م��ن خالل‬ ‫"عدم االنعزال" و�أن خ�ي��ار الحرب‬ ‫واق��ع ال م�ح��ال‪ ،‬و�إن علينا اال�ستفادة‬ ‫من "الفر�صة" وتكييفها ل�صالحنا وغير‬ ‫ذل��ك م��ن ال�ت�ب��ري��رات وال�ح�ج��ج‪ ،‬ف�إنني‬ ‫�أخاطبكم بدوافع وطنية �أو ًال وقبل كل‬ ‫�شيء‪ ،‬وبحكم العالقة التاريخية التي‬ ‫�أعتز بها ثاني ًا‪ ،‬وب�إخال�ص وحر�ص على‬ ‫�أهمية التمايز كي ال يتم خلط الأوراق‬ ‫وب �خ��ا� �ص��ة ف ��ي ال �م �ن �ع �ط �ف��ات ال �ح��ادة‬ ‫ثالث ًا‪ ،‬وللحفاظ على الموقف الوطني‬ ‫وتعزيزه دون لب�س �أو غمو�ض �أو �إبهام‬

‫بعد و�صول‬ ‫التجارب جميعا‬ ‫�إىل طريق‬ ‫م�سدود‪ ،‬كان‬ ‫يجب على احلزب‬ ‫ال�شيوعي �إعادة‬ ‫تقومي جتربته‬ ‫ونقد �أخطائه‬

‫تعمقت‬ ‫كلما ّ‬ ‫يف املارك�سية‬ ‫واملدار�س‬ ‫االجتماعية‬ ‫واحلقوقية‬ ‫املعا�صرة �أ�صبحت‬ ‫�أكثـر حداثية‬

‫رابع ًا‪.‬‬ ‫وطالبته " باالعالن على نحو �صريح‬ ‫ووا�� �ض ��ح �إدان � ��ة ال �ه �ج��وم الع�سكري‬ ‫الأمريكي دون قيد �أو �شرط‪ ..‬و�إدانة‬ ‫الم�شاريع الم�شبوهة بما فيها " قانون‬ ‫ت�ح��ري��ر العراق" ال�ت��ي ال ت��ري��د خير ًا‬ ‫للعراق و�شعبه وم�ستقبله‪ ،‬قدر هدفها‬ ‫ت�أمين م�صالح القوى الدولية المتنفذة‬ ‫وخا�صة الواليات المتحدة و�إ�سرائيل‪،‬‬ ‫و�أن البديل عن الخيار الحربي والعمل‬ ‫الع�سكري هو ال�ضغط بكل الو�سائل من‬ ‫�أج��ل امتثال ال�ع��راق ال��ى ال�ق��رار ‪688‬‬ ‫(وه��و ال�ق��رار الوحيد ل�صالح ال�شعب‬ ‫العراقي) الخا�ص بكفالة احترام حقوق‬ ‫االن�سان والحقوق ال�سيا�سية لجميع‬ ‫المواطنين‪ ،‬مثلما �إمتثل الى القرارات‬ ‫الدولية الأخ��رى (المجحفة) والتم�سك‬ ‫بم�شروع التغيير الديمقراطي المن�شود‬ ‫وح�ق��وق المواطنة الكاملة والإنتباه‬ ‫�إلى خطورة االنتهازية ال�سيا�سية التي‬ ‫�أخذت تتف�شى في هذا الظرف بالذات‪،‬‬ ‫و�سينقلب البع�ض ان �ق�لاب � ًا معاك�س ًا‬ ‫وه��ذا ما يح�صل دائم ًا في المنعطفات‬ ‫والمتغيّرات ال�سيا�سية‪ ،‬فحتى قبل �أن‬ ‫يبد�أ الهجوم الأمريكي انخرط البع�ض‬ ‫ب�صفة " خبراء" �أو " باحثين" و�أ�س�س‬ ‫البع�ض م��راك��ز وت�ج� ّم�ع��ات �سيا�سية‬ ‫ومهنية �سريع ًا‪ ،‬لكي يلتحق بالماراثون‬ ‫�أو للم�شاركة في الطبخة التي �ستن�ضج‬ ‫بالهجوم الأمريكي دون �أن يفوته الوقت‬ ‫وموعد العر�س‪ ،‬الذي يريد البع�ض �أن‬ ‫يرق�ص فيه واختتمت الر�سالة بالقول‪:‬‬ ‫�أيها الأخ والرفيق العزيز‪� :‬إنني �أ�ضع‬ ‫ه��ذه المالحظات �أمامكم‪ ،‬التي ي�صلح‬ ‫بع�ضها لالعالن والآخ��ر للتحرك ف�إنني‬ ‫�أ� �س �ت �ه��دف ت �ع��زي��ز وت�ع�م�ي��ق الموقف‬ ‫الوطني ال��ذي ننتمي اليه جميع ًا من‬ ‫خالل حوار ب�صوت م�سموع وهو الهدف‬ ‫الرئي�س من وراء ر�سالتي‪ ...‬فالموقف‬ ‫ال يحتمل ال�صمت وال الت�أويل‪ .‬وكنت‬ ‫�أتمنى ّ‬ ‫اال تفلح �ضغوط بريمر وبع�ض‬ ‫القوى من ا�ستدراج قيادة الحزب الى‬ ‫مجل�س الحكم االنتقالي لأن ف��ي ذلك‬ ‫تبرئة وتزكية لالحتالل‪ ،‬وهو ما �أدرجه‬ ‫ب ��ول ب��ري�م��ر ف��ي ك�ت��اب��ه "عام ق�ضيته‬ ‫ف��ي العراق" وب�ط��ري�ق��ة ي�شعر المرء‬ ‫باالهانة �إزاءها‪.‬كما كنت �أقف م�ستغرب ًا‬ ‫كيف لأمين ع��ام الحزب ال�شيوعي �أن‬ ‫ي�صف الإتفاقية العراقية‪ -‬الأمريكية‬ ‫غير المتكافئة والمذ ّلة‪ ،‬ب�أنها‪� :‬أح�سن‬ ‫ال�صيغ ال�سلبية؟ �ألي�س في ذلك ا�ستهانة‬ ‫بالعقول وبالتاريخ‪ :‬فقد كان عليه �أن‬ ‫يقول �أنه �ضد هذه االتفاقية المجحفة‬ ‫و�سيقاومها �سلمي ًا وي��دع��و جماهير‬ ‫ال�شعب الى ذلك‪ .‬ولذلك �إن�ساق كثيرون‬ ‫وراء م��واق��ف ال�سيد م�ق�ت��دى ال�صدر‬ ‫المنددة باالتفاقية والداعية اليوم الى‬ ‫عدم تجديدها �أو ا�ستبدالها‪ ،‬والملوّ حة‬ ‫بخيار المقاومة �إذا لم تن�سحب القوات‬ ‫الأمريكية من العراق‪ .‬وفي ذلك در�س‬

‫للحا�ضر والم�ستقبل‪.‬‬ ‫�أق ��ول ذل��ك لي�س م��ن م��وق��ع الإت �ه��ام �أو‬ ‫الإ�� �س ��اءة �أو الت�شكيك بالوطنية �أو‬ ‫م��ن ب��اب اال��س�ت�ع�لاء وال�ج�ل��و���س على‬ ‫التل وتوجيه الن�صائح للآخرين‪ ،‬بل‬ ‫م��ن م��وق��ع ال���ش�ع��ور بالم�س�ؤولية في‬ ‫خال�صة تجربتي ال�شخ�صية الفكرية‬ ‫وال�سيا�سية‪ ،‬ف�إن نفعت فخير على خير‪،‬‬ ‫و�إن لم تنفع‪ ،‬فعلى الأقل يعرف جمهور‬ ‫ال�ح��زب وال�ت�ي��ار الي�ساري عموم ًا �أن‬ ‫بع�ض المارك�سيين يفكرون بطريقة‬ ‫مختلفة ع��ن تفكير زمالئهم ف��ي قيادة‬ ‫الحزب‪ ،‬فذلك وح��ده هو بداية لحوار‬ ‫جاد وم�س�ؤول وال �أحد فيه يدعي امتالك‬ ‫الحقيقة‪ ،‬والحوار الهادئ على الرغم من‬ ‫الظروف ال�ساخنة هو وحده الذي ي�ضع‬ ‫المخل�صين على ال�ط��ري��ق ال�صحيحة‬ ‫ال�سيما �أمام ال�شعب والوطن وال�ضمير‪،‬‬ ‫ولعل "�صوت ًا واح��د ًا �شجاع ًا �أغلبية"‬ ‫ح�سب قول االم��ام علي‪ ،‬وك��ان فهد هو‬ ‫ف�سر موقف "الأقلية ال�صائبة" من‬ ‫من ّ‬ ‫"الأغلبية الخاطئة"‪ .‬والمهم هو ثقة‬ ‫ال���ش�ع��ب �أو ًال ول�ي����س وج ��ود �شخ�ص‬ ‫بموقع وزير و�آخر نائب وثالثة مدراء‬ ‫عامين ووكالء و�سفراء‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال االخير‬ ‫* � �س ��ؤال �أخ �ي��ر‪ ،‬ب�ع��د م���س�ي��رة حافلة‬ ‫�سيا�سي ًا وفكري ًا وثقافي ًا‪ ،‬فيها نجاحات‬ ‫ك �ب �ي��رة وف �ي �ه��ا �إخ� �ف ��اق ��ات غ �ي��ر قليلة‬ ‫والبع�ض يقول فيها انتكا�سات وغياب‬ ‫ع��ن م��واق��ع ال�ت��أث�ي��ر‪ ،‬ال�سيما للحركة‬ ‫ال���ش�ي��وع�ي��ة وال �م��ارك �� �س �ي��ة العراقية‬ ‫والدولية‪ ،‬كنت من ناقديها والم�شاركين‬ ‫فيها وال�شاهدين عليها‪ ...‬كيف تنظر‬ ‫ال �ي��وم ال ��ى ال���ش�ي��وع�ي��ة؟‪ ..‬ه��ل ب��روح‬ ‫التم ّرد الذي �أيقظته فيك و�أنت فتى �أم‬ ‫لكونها جزء ًا من الكتب المتحفية التي‬ ‫در�ستها ود ّر�ستها واحتفظت بها في‬ ‫مكتبتك المتنقلة باعتبارها �شيئ ًا يعود‬ ‫الى الما�ضي؟‬ ‫ ال�شيوعية بالن�سبة لي تعني الجمال‬‫وال�خ�ي��ر‪ ،‬لكل م��ا ت��اق ل��ه االن���س��ان منذ‬ ‫الأزل‪ ،‬و�أع�ن��ي بذلك �إل�غ��اء اال�ستغالل‬ ‫واال�ضطهاد والظلم بت�أكيد قيم الحرية‬ ‫والعدالة والم�ساواة‪ ،‬وهذا الأمر يرتبط‬ ‫في �أعماق وجداني‪ ،‬وال معنى للثقافة‬ ‫ول�صيرورة المثقف‪� ،‬إن لم يكن منحاز ًا‬ ‫للقيم الجمالية‪ ،‬االن�سانية‪ ،‬القيم التي‬ ‫ُت�شبع ذات االن�سان في االن�سان‪ ،‬وذلك‬ ‫ّ‬ ‫و�سخرت كل �شيء‪،‬‬ ‫ما نذرت له حياتي‬ ‫غير ن��ادم‪ ،‬من �أجله وال �أزال �أمار�سه‬ ‫بفرح غامر دون كلل �أو ملل في جميع‬ ‫ال�م�ج��االت‪ .‬و�أج ��د ف��ي ال�ح��رف و�سيلة‬ ‫للتعبير عن تلك القيم‪ ،‬ولذلك �أ�صبحت‬ ‫الكتابة ه��ي هاج�سي ال��ذي ال �أنف�صل‬ ‫عنه‪ ،‬دفاع ًا عن تلك القيم و�إن�سجام ًا مع‬ ‫ف�ضائها االن�ساني‪ .‬ك��ان ميلي حداثي ًا‬ ‫منذ ال�شباب الأول‪ ،‬وكلما تعمّقت في‬ ‫المارك�سية وال �م��دار���س االجتماعية‬ ‫والحقوقية المعا�صرة‪� ،‬أ�صبحت �أكثر‬ ‫حداثية‪ ،‬ولهذا فالموقف ال��ذي �أنتمى‬ ‫�إليه حتى و�إن كنت قارئ ًا وناقد ًا للتراث‪،‬‬ ‫ين�سجم مع الحداثة والتقدم‪� .‬إنني �أنظر‬ ‫�إلى التراث من خالل ر�ؤيتي الحداثية‪،‬‬ ‫كما�ض له �سياق تاريخي‪،‬‬ ‫و�أتعامل معه‬ ‫ٍ‬ ‫ال يمكن �إهماله �أو حذفه‪ ،‬مثلما ال يمكن‬ ‫العي�ش فيه وحب�س النف�س لمفاعيله‪.‬‬ ‫نحن جزء من العالم الوا�سع المتداخل‪،‬‬ ‫ال�م�ت�ف��اع��ل‪ ،‬ال�م���ش�ت�ب��ك‪ ،‬وال ي�م�ك��ن �أن‬ ‫ن �ع��زل �أن�ف���س�ن��ا ع �ن��ه‪ ،‬ف��ال�ع��ال��م يم�ضي‬ ‫�سريع ًا‪ ،‬با�ستثناء البلدان المت�أخرة‬ ‫�أو ما نطلق عليه النامية‪ ،‬الكل يتط ّلع‬ ‫ال��ى الم�ستقبل‪ ،‬بينما بع�ضنا غارق‬ ‫في الما�ضي‪ ،‬بل يكاد يدفن نف�سه فيه‪.‬‬ ‫وحتى بع�ض المارك�سيين توقفوا عند‬ ‫القراءة المدر�سية للمارك�سية باعتبارها‬ ‫نظرية منجزة وكاملة و�سرمدية‪ ،‬وال‬ ‫يمكنهم ت�صوّ ر �أو ا�ستيعاب مارك�سية‬ ‫ب�لا م��ارك ����س‪ .‬لقد ك��ان م��ارك����س حلقة‬ ‫مهمة و�أ�سا�سية في المارك�سية‪ ،‬و�إذا‬ ‫كان مارك�س قد ا�ستحق ريادة تاريخية‬ ‫وعبقرية خالدة‪ ،‬بقراءة تاريخ التطور‬ ‫االجتماعي واكت�شاف قوانينه‪ ،‬ف�إن ذلك‬

‫م�ضى عليه �أكثر من ‪ 150‬عام ًا‪ ،‬الأمر‬ ‫يحتاج ال��ى مارك�سية ما بعد مارك�س‪،‬‬ ‫وذل��ك بقراءة الواقع في �ضوء المنهج‬ ‫الجدلي الكت�شاف وا�ستنباط قوانين‬ ‫ال�ع��ال��م ال�ج��دي��د و�أح �ك��ام��ه‪ ،‬خ�صو�ص ًا‬ ‫ف ��ي ظ ��ل ال �ع��ول �م��ة وال��ت��ط��ور الهائل‬ ‫ف��ي ال �ث��ورة العلمية التقنية وث��ورة‬ ‫ال �م��وا� �ص�لات واالت �� �ص��االت والطفرة‬ ‫الرقمية " الديجيتل"‪ .‬ولو جاء مارك�س‬ ‫ال�ي��وم لحذف الكثير م��ن ا�ستنتاجاته‬ ‫و�أطروحاته التي لم تزكها الحياة‪ ،‬بل‬ ‫عار�ضتها في �أم��ور كثيرة‪ ،‬بما فيها ما‬ ‫ب�س ْفره الأثير "ر�أ�س المال" لكنه‬ ‫جاء ِ‬ ‫قد يفاج�أ بكيانية هرمة تريد �إعادته من‬ ‫حيث �أتى‪ ،‬و�إنْ لم ي�ستجب فيمكن و�صمه‬ ‫بالخيانة �أو االرت ��داد �أو حتى خدمة‬ ‫الر�أ�سمالية باعتباره لي�س مارك�سي ًا‬ ‫�أو �شيوعي ًا ح�سب و�صفة ال�شيوعيين‬ ‫الطقو�سيين واالداري �ي��ن و�أ�ضرابهم‪.‬‬ ‫ولو ظهر الإمام علي اليوم‪ ،‬لوجد جي�ش ًا‬ ‫من المتدينين بمن فيهم بع�ض رجال‬ ‫الدين يقفون �ضده ويك ّفرونه ‪ ...‬لأن‬ ‫تعاليمهم ال ع�لاق��ة لها ف��ي الكثير من‬ ‫الأحيان بقيمه‪ ،‬فهم لم يقر�أوا كتاب "‬ ‫نهج البالغة" الذي هو عبارة عن فل�سفة‬ ‫واقعية وروحية قيمية �إن�سانية‪ ،‬وهم �إنْ‬ ‫قر�أوه فيحاولون تكييفه لما ي�ستجيب‬ ‫م��ع م�صالحهم وامتيازاتهم‪ .‬وه��ذا ما‬ ‫يذ ّكرني بال�شاعر الكبير مظفر النواب"‬ ‫لو جئتَ اليوم لحاربك ال��داع��ون اليك‬ ‫و�سمّوك �شيوعي ًا "‪.‬‬ ‫على من يعتبر نف�سه مارك�سي ًا جدلي ًا‬ ‫نقدي ًا �أن يتح ّلى بال�شجاعة لقول ذلك‪،‬‬ ‫لأن ذل��ك ج��وه��ر المارك�سية وروحها‬ ‫ال �ح �ي��ة‪ ،‬ال�ح�ق�ي�ق�ي��ة‪ .‬علينا ال �ك� ّ�ف عن‬ ‫التعبّد ف��ي م�ح��راب مارك�س �أو قراءة‬ ‫ن�صو�صه كمحفوظات مقد�سة �أو من ّزلة‬ ‫وغير قابلة للمناق�شة‪ ،‬لأنها مثل �أي فكر‬ ‫يحتاج الى مراجعة وتطوير ونقد‪ ،‬لكي‬ ‫ي�ستطيع على العي�ش والتقدم في بيئة‬ ‫�سليمة‪ ،‬و ّ‬ ‫اال �سيكون م�صيره الن�سيان‪،‬‬ ‫وال �أظ ��ن �أن المارك�سية ال�ت��ي تركت‬ ‫ت�أثيراتها على الب�شرية ق��رن ون�صف‬ ‫من الزمان �سينتهي بها الأم��ر لت�صبح‬ ‫ف��ي متحف ال �ت��اري��خ‪ّ ،‬‬ ‫اال �إذا �أراد لها‬ ‫بع�ض "�أ�صحابها" ذل��ك‪ ،‬بتم�سكهم بما‬ ‫عفا عليه الزمن وم��ا ت�ج��اوزه الواقع‪،‬‬ ‫لكنهم ه��م م��ن �سيكونون ف��ي المتحف‬ ‫�إنْ ا�ستحق بع�ضهم ذل��ك و ّ‬ ‫اال �سيل ّفهم‬ ‫عالم الن�سيان‪ ،‬وقد كان للأزمة العالمية‬ ‫االقت�صادية والمالية ال�ج��دي��دة دور ًا‬ ‫ك�ب�ي��ر ًا ف��ي �إع� ��ادة ال�ح��اج��ة ال��ى ق��راءة‬ ‫جديدة للمارك�سية‪ ،‬خ�صو�ص ًا بعد �أن‬ ‫ع��ادت " �أط�ي��اف مارك�س" التي حاول‬ ‫جاك دريدا ا�ستح�ضارها!‪.‬‬ ‫ال �أذي��ع �س ًّرا �إذا قلت لك‪ :‬كنت متم ّرد ًا‬ ‫في ب��داي��ات �شبابي وم��ن لم يكن كذلك‬ ‫في �شبابه‪ ،‬فهذا يعني �أنه كان " �شيخ ًا"‬ ‫ط��اع�ن� ًا ف��ي ال�سن حين اقت�ضى الأم��ر‬ ‫ال �م �غ��ام��رة وال �ق �ل��ق وال��رف ����ض وك�سر‬ ‫النمطية وت �ج��اوز ال��رت��اب��ة‪ ،‬ول�ك��ن في‬ ‫الوقت نف�سه كنت رومان�سي ًا‪ ،‬وعالقة‬ ‫ال �ت �م��رد ب��ال��روم��ان���س�ي��ة ع�لاق��ة غريبة‬ ‫و�سحرية‪ ،‬فالتمرد يعني رف�ض الواقع‬ ‫وال �ع �م��ل م��ن �أج� ��ل ت �غ �ي �ي��ره‪ ،‬ال�سيما‬ ‫ب��ا��س�ت�خ��دام ال�ع�ق��ل‪� ،‬أم ��ا الرومان�سية‬ ‫فتعني رف����ض ال��واق��ع ب�سبب ق�سوته‬ ‫ع �ل��ى ال�م���ش��اع��ر االن �� �س��ان �ي��ة المرهفة‬ ‫وال�ح���س��ا��س��ة‪� ،‬أي ب��ا��س�ت�خ��دام القلب‪،‬‬ ‫فهناك عالقة غام�ضة بين الأ�صغرين‬ ‫(القلب والل�سان)‪ ،‬وتلك هي التي ت�ؤثر‬ ‫على الجمال وال�ح��ب والخير والعدل‬ ‫وال�سالم والأهم الإن�سان‪.‬‬ ‫�إذا احتفظت بتمردي ورومان�سيتي لحد‬ ‫الآن‪ ،‬فلأن العقل والقلب ال زاال يحلمان‬ ‫بالتغيير والتمرد على الواقع ويتفاعالن‬ ‫بح�سا�سية خيالية �أو متخيّلة ال�ست�شراف‬ ‫واقع جديد ّ‬ ‫نظل نرك�ض وراءه ك�سراب‪.‬‬ ‫هل ال زلت �أنا في البداية �أم �أنها نهاية‪،‬‬ ‫لكنها نهاية من حيث نبد�أ‪ ...‬لعلي �أردد‬ ‫مع ال�شاعر البريطاني ت‪� .‬س‪� .‬إليوت‪:‬‬ ‫�إن ما ندعوه بداية هو في الغالب نهاية‪.‬‬ ‫النهاية من حيث نبد�أ وال ب ّد لنا بالبدء‬ ‫والبدء والبدء‪.‬‬


‫ال�شهر�ستاين يبحث مع رئي�س بنك الواردات‬ ‫الأمريكية توفري قرو�ض لأكرب امل�شاريع يف العراق‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫بحث نائب رئي�س الوزراء ل�ش� ��ؤون‬ ‫الطاق ��ة ح�س�ي�ن ال�شهر�س ��تاين‪ ،‬م ��ع‬ ‫رئي� ��س بنك ال ��واردات وال�ص ��ادرات‬ ‫الأمريكي ��ة‪ ،‬فر� ��ص توف�ي�ر القرو�ض‬ ‫لتنفي ��ذ بع� ��ض امل�ش ��اريع الكربى يف‬ ‫الع ��راق‪ ،‬فيم ��ا ا�س ��تعر�ض يف غرف ��ة‬ ‫التجارة الأمريكية فر�ص اال�س ��تثمار‬ ‫املتاحة لل�شركات الأمريكية‪.‬‬

‫وذك ��ر بي ��ان ملكت ��ب نائ ��ب رئي� ��س‬ ‫ال ��وزراء ‪ ،‬ان ح�س�ي�ن ال�شهر�س ��تاين‬ ‫وخالل الزي ��ارة التي يق ��وم بها حاليا‬ ‫للوالي ��ات املتحدة الأمريكي ��ة‪" ،‬التقى‬ ‫رئي� ��س بن ��ك ال ��واردات وال�ص ��ادرات‬ ‫الأمريكي ��ة‪ ،‬وبح ��ث مع ��ه جمل ��ة م ��ن‬ ‫املوا�ض ��يع االقت�ص ��ادية ومنه ��ا فر�ص‬ ‫توفري القرو�ض لكربيات امل�شاريع يف‬ ‫العراق"‪.‬‬ ‫ويف جانب �آخر من زيارته‪ ،‬ا�ستعر�ض‬ ‫ال�شهر�س ��تاين‪ ،‬فر� ��ص اال�س ��تثمار‬

‫املتاح ��ة يف الع ��راق �أمام ال�ش ��ركات‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار بي ��ان ملكت ��ب نائ ��ب رئي� ��س‬ ‫ال ��وزراء ل�ش� ��ؤون الطاق ��ة‪ ،‬ان‬ ‫"ال�شهر�س ��تاين التق ��ى برئي� ��س‬ ‫واع�ض ��اء غرفة التجارة الأمريكية‪،‬‬ ‫وبح�ض ��ور عدد من طليعة ال�شركات‬ ‫الأمريكي ��ة‪ ،‬ومت التباحث يف فر�ص‬ ‫اال�ستثمار املتاحة امام تلك ال�شركات‬ ‫للعم ��ل يف العراق‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن تذليل‬ ‫العقبات امام ال�شركات العاملة"‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬نيسان ‪2012‬‬

‫عر�ض «هور الدملج} ‪�..‬أكرب ا ّ‬ ‫مل�سطحات املائية يف العامل لال�ستثمار الأجنبي‬ ‫النا�س ‪ -‬ر�صد ومتابعة‬

‫وافقت احلكوم ��ة على عر�ض هور الدملج‪،‬‬ ‫�أح ��د �أك�ب�ر امل�س ��طحات املائي ��ة يف الب�ل�اد‬ ‫والعامل‪ ،‬لال�س ��تثمار الأجنب ��ي‪ ،‬فيما �أعلن‬ ‫ع�ض ��و جلن ��ة املي ��اه والزراع ��ة الربملاني ��ة‬ ‫م�شروع اتفاق مع تركيا لتحديد احل�ص�ص‬ ‫املائية يف دجلة والفرات‪.‬‬ ‫ووافق ��ت الأمان ��ة العامة ملجل� ��س الوزراء‬ ‫عل ��ى تو�ص ��يات ال ّلجن ��ة املعني ��ة مبتابعة‬ ‫�ش� ��ؤون ه ��ور الدمل ��ج‪ ،‬والت ��ي �أو�ص ��ت‬ ‫با�س ��تثمار اله ��ور مب ��ا يخ ��دم م�ص ��لحة‬ ‫حمافظتي الديوانية ووا�سط‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح نائ ��ب الأم�ي�ن الع ��ام ملجل� ��س‬ ‫ال ��وزراء فره ��اد نعم ��ة الل ��ه ح�س�ي�ن يف‬ ‫ت�ص ��ريح �ص ��حفي‪ ،‬ان اللجن ��ة املذك ��ورة‬ ‫ُ�ش� � ّكلت برئا�س ��ة وزارة الزراعة وع�ضوية‬ ‫وزارة امل ��وارد املائية وجمال�س حمافظتي‬ ‫الديواني ��ة ووا�س ��ط‪ ،‬والهيئ ��ة الوطني ��ة‬ ‫لال�ستثمار وهيئة النزاهة وديوان الرقابة‬ ‫املالية‪ ،‬على �أن " ُتقدم تو�ص ��ياتها النهائية‬ ‫�إىل الأمان ��ة العام ��ة للم�ص ��ادقة عليه ��ا"‪،‬‬ ‫م�ض ��يف ًا �أن "اللجنة �أو�ص ��ت بف�س ��خ العقد‬ ‫مع امل�س ��ت�أجرين يف الهور وفق ًا ملقت�ضيات‬

‫امل�س ��طح املائ ��ي ال�شا�س ��ع ُتعت�ب�ر خط ��وة‬ ‫امل�صلحة العامة"‪.‬‬ ‫و�أكد ع�ضو جلنة املياه والزراعة الربملانية عمالقة‪ ،‬لأنها تعني ا�س ��تغالل هذه الرثوة‬ ‫ف� ��ؤاد الدورك ��ي �أن "فك ��رة ا�س ��تثمار ه ��ذا الطبيعي ��ة وا�س ��تكمال �سل�س ��لة التن ��وع‬

‫البنك املركزي ّيتهم �أربع دول‬ ‫بالت�آمر على االقت�صاد العراقي‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫وجه البنك املركزي العراقي ا�صابع االتهام الربع‬ ‫دول بـ"الت�آمر" ل�ضرب االقت�صاد املايل العراقي‬ ‫و�إفراغ �سوقه من قوّ ته املالية‪.‬‬ ‫وقال نائب حمافظ البنك مظهر حممد يف ت�صريح‬ ‫�صحفي �إن "العراق عليه ت��وج�ه��ات م��ن �أرب��ع‬ ‫دول تعاين من م�شكالت اقت�صادية وهي �إيران‬ ‫و�سوريا وتركيا �إ�ضافة ل�سوق قوية يف اخلليج‬ ‫(مل يك�شف عنها) متر بانهيارات اقت�صادية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن "الأ�سواق الأربع وجدت لها حا�ضنة‬ ‫حرية التجارة يف ال�سوق العراقية بحجة التنمية‬ ‫لذا �أ�صبحت مم��رات التجارة احل��رة يف العراق‬ ‫و�سيلة ل���ض��رب االق�ت���ص��اد ال �ع��راق��ي وجتفيف‬ ‫الفائ�ض االقت�صادي بذريعة متويل التجارة"‪.‬‬

‫العراق يبد�أ بتنفيذ‬ ‫م�شروع القناة اجلافة‬ ‫بغداد–متابعة‬

‫اعلنت جلنة اخلدمات النيابية ‪ ،‬البدء بتنفيذ‬ ‫م�شروع القناة اجلافة من قبل وزارة االعمار‬ ‫واال�سكان بقيمة مليار و‪ 450‬مليون دوالر ‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو جلنة اخلدمات النيابية �إح�سان‬ ‫ال�ع��وادي �إن"وزارة االع�م��ار واال�سكان بد�أت‬ ‫باعداد الفحو�صات واملخططات لتطوير اخلط‬ ‫ال�سريع للنقل من الب�صرة اىل تركيا بعد ان‬ ‫ح�صلت م��واف�ق��ة البنك ال ��دويل على اقرا�ض‬ ‫العراق مبلغا قدره مليار و‪ 450‬مليون دوالر "‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف �أن "البنك ال ��دويل �سرياقب عملية‬ ‫تنفيذ امل�شروع من خالل جلنة متخ�ص�صة �شكلها‬ ‫لغر�ض ت�سهيل اجراءات ت�سليم القر�ض "‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ان " وزارة املالية ُكلفت من قبل‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي باجراءات ا�ستالم‬ ‫القر�ض واالتفاق على الية منا�سبة ال�سرتاجاعه‬ ‫خالل ال�سنوات الع�شر املقبلة "‪.‬‬ ‫وي�سعى العراق �إىل بناء منظومة نقل متكاملة‬ ‫تربطه مع ال��دول الإقليمية عرب القناة اجلافة‬ ‫التي ت�صل بني دول البحر الأبي�ض املتو�سط‬ ‫واخلليج العربي ودول �شرق �آ�سيا‪ ،‬وتعد اكرب‬ ‫قناة نقل يف العامل‪.‬‬

‫بغداد �ست�شهد ال�شهر املقبل دخول‬ ‫با�صات حديثة‬ ‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫�أعلنت وزارة النقل ‪� ،‬أن �شوارع بغداد �ست�شهد‬ ‫منت�صف �شهر �أيار املقبل دخول با�صات حديثة‬ ‫ومتطورة ذات طبقتني مت ا�ستريادها م�ؤخر ًا‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أنها تعمل مبنظومة للمراقبة االلكرتونية‬ ‫املركزية‪.‬‬ ‫وقال مدير عام ال�شركة العامة لنقل امل�سافرين‬ ‫وال��وف��ود التابعة ل� ��وزارة النقل ع ��ادل جبار‬ ‫ال�ساعدي "‪� ،‬إن "منت�صف �شهر �أيار املقبل �سي�شهد‬ ‫نزول با�صات حديثة متطورة ذات الطبقتني �إىل‬ ‫�شوارع بغداد ومتتاز بالتقنية العالية"‪ ،‬مبين ًا‬ ‫�أن "هذه البا�صات تعمل مبنظومة ‪ GBS‬وهي‬ ‫مراقبة الكرتونية مركزية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�ساعدي �أن �شركته "�سبق �أن تعاقدت‬ ‫مع �شركة �إلباهاو�س وهي �شركة عراقية �أردنية‬ ‫ومت ا�سترياد ‪ 60‬با�ص ًا متطورة بطبقتني والقطع‬ ‫فيها الكرتوين‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن ا�سترياد ع�شرة �أخرى‬ ‫طبقة واحدة و�شراء ‪ 96‬حافلة حديثة للنقل بني‬ ‫بغداد واملدن"‪.‬‬

‫اله ��ور باملياه‪� ،‬إذ �أن مناب ��ع دجلة والفرات‬ ‫تق ��ع يف تركي ��ا و�إيران ون�س ��بة قليلة منها‬ ‫ت�أت ��ي من داخل الع ��راق‪ ،‬وهنا بد�أت جلنة‬ ‫املياه ب�إعداد م�سودة اتفاق ثنائي مع تركيا‬ ‫لتحديد ح�ص�ص عادلة من املياه"‪.‬ويف حال‬ ‫رف�ضت تركيا توقيع االتفاق‪ ،‬قال الدوركي‬ ‫�إن "القوان�ي�ن الدولي ��ة التي ن�ص ��ت عليها‬ ‫الأمم املتحدة وا�ض ��حة و�ص ��ريحة ومتنع‬ ‫�أي دول ��ة من احتكار مي ��اه انهر وجتربها‬ ‫عل ��ى �إدام ��ة الأنهر وت�أمني ح�ص ���ص كافية‬ ‫لدول �أخرى"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "بعد �إمتام امل�سودة‪� ،‬س ُنعد مل�ؤمتر‬ ‫ت�ش�ت�رك فيه ال ��وزارات املعنية و�س ��ندعو‬ ‫منظمات الأمم املتحدة املعنية واخلارجية‬ ‫العراقي ��ة والأمريكي ��ة‪ ،‬فنح ��ن مرتبط ��ون‬ ‫مع الأخرية باتفاق �إطار ا�س�ت�راتيجي من‬ ‫�ضمن بنوده دعم العراق خارجي ًا"‪.‬‬ ‫ور�أت ع�ض ��و جلنة االقت�ص ��اد واال�ستثمار‬ ‫الربملاني ��ة ن ��ورة البج ��اري �أن "فك ��رة‬ ‫ا�س ��تثمار االهوار بد�أت تراودنا منذ العام‬ ‫‪ ،2003‬وحتدي ��د ًا من ايطاليا التي اتخذت‬ ‫م ��ن اجلن ��وب قاع ��دة لقواتها بع ��د �أحداث‬ ‫ال�س ��ياحي وت�أم�ي�ن بع� ��ض الرتفي ��ه عل ��ى احلرب الأخرية‪ ،‬لكن �أي م�ش ��روع مل ينفذ‬ ‫الأقل للمواطن "‪.‬ولفت �إىل �أن "امل�ش ��روع با�ستثناء بع�ض امل�شاريع التنموية برعاية‬ ‫�س ��يواجه الكث�ي�ر من العقب ��ات‪� ،‬أولها ملء منظمات الأمم املتحدة"‪.‬‬

‫بكلفة تبلغ ‪298‬مليون دوالر‬

‫الب�صرة متنح �أربع �إجازات ت�أ�سي�س مل�شاريع ا�ستثمارية‬ ‫الب�صرة ‪ -‬النا�س‬

‫منحت هيئة ا�ستثمار الب�صرة اربع‬ ‫�إج��ازات ت�أ�سي�س مل�شاريع ا�ستثمارية‬ ‫يف ق��ط��اع��ي ال �� �ص �ن��اع��ة وال� �ت� �ج ��ارة‬ ‫مل�ستثمرين حمليني و�أجانب بقيمة نحو‬ ‫‪ 298‬مليون دوالر‪ ،‬بح�سب بيان لها‪.‬‬ ‫وع��ن رئي�س هيئة ا�ستثمار الب�صرة‬ ‫خلف البدران قوله �إن "امل�شاريع التي‬ ‫م�ن�ح��ت �إج � ��ازات ا��س�ت�ث�م��اري��ة متثلت‬ ‫مب���ش��روع الب�صرة للحديد وال�صلب‬

‫مل�ستثمر ت��رك��ي بكلفة (‪ )214‬مليون‬ ‫دوالر يت�ضمن �إن �� �ش��اء معمل لإنتاج‬ ‫املقاطع احلديد بطاقة (‪ )250‬الف طن‬ ‫�سنويا خالل فرتة اجناز (‪� )18‬شهرا"‪.‬‬ ‫وتابع "كما منحنا اج��ازة ت�أ�سي�س يف‬ ‫ذات القطاع ل�شركة التكامل لأنظمة‬ ‫املباين امل�ح��دودة وه��ي �شركة عراقية‬ ‫متخ�ص�صة يف ب�ن��اء الهياكل احلديد‬ ‫وبكلفة تزيد على (‪ )40‬مليون دوالر‬ ‫ومب��دة اجن��از تبلغ ‪ ٨‬ا�شهر و�سيقام‬ ‫على ار���ض مب�ساحة تبلغ ‪ ٢٠‬دومنا"‪،‬‬

‫الفتا ان "امل�شروع يعترب من امل�شاريع‬ ‫ال�صناعية املهمة اذا �سي�ساعد يف هيكلة‬ ‫املعامل وامل�صانع احلديد"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن��ه مت منح �إج��ازة ا�ستثمار‬ ‫مل �� �ش��روع "مناوي مول" و"مناوي‬ ‫ب��زن����س تاور" يف ال �ق �ط��اع التجاري‬ ‫ل�شركة �إم��ارات �ي��ة بكلفة (‪ )31‬مليون‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان "هيئة ا��س�ت�ث�م��ار الب�صرة‬ ‫منحت �أي���ض��ا م���ش��روع �إن �� �ش��اء �سوق‬ ‫ع�صرية يف ناحية الدير مل�ستثمر حملي‬

‫الكهرباء ّ‬ ‫توقع ً‬ ‫عقدا مع اورا�سكوم بقيمة ‪363‬‬ ‫مليون دوالر لبناء حمطة بيجي الغازية‬ ‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫بكلفة (‪ )2,9‬مليون دوالر يتكون من‬ ‫ثالث طبقات ويحتوي على (‪ )90‬حمال‬ ‫ومكتبا جتاريا"‪.‬‬ ‫وت�ع�ت�بر حم��اف�ظ��ة ال�ب���ص��رة م��ن �أك�ثر‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات ال �ت��ي مت�ت��ع باال�ستقرار‬ ‫االم��ن��ي االم� ��ر ال� ��ذي ��ش�ج��ع ع�شرات‬ ‫ال �� �ش��رك��ات االج �ن �ب �ي��ة ل �ل �ق��دوم اليها‬ ‫واالط�لاع على خارطتها اال�ستثمارية‬ ‫بهدف احل�صول على الفر�ص املطروحة‬ ‫م��ن قبل هيئة ا�ستثمار الب�صرة ويف‬ ‫خمتلف القطاعات‪.‬‬

‫عثمان‪:‬عملية مكافحة الف�ساد‬ ‫فيها ثغرات كثرية‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أعلنت وزارة الكهرباء ‪ ،‬توقيعها‬ ‫ع �ق��دا م��ع ��ش��رك��ة اورا� �س �ك��وم‬ ‫امل�صرية لبناء حمطة بيجي‬ ‫الغازية بطاقة ‪ 960‬ميغاواط‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دة �أن الكلفة الإجمالية‬ ‫للعقد بلغت ‪ 363‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫فيما �أ� �ش��ارت �إىل �أن ال�شركة‬ ‫�ستقوم بن�صب �ست وحدات‬ ‫نوع �سيمنز �أملانية املن�ش�أ‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث الر�سمي با�سم‬ ‫ال� ��وزارة م�صعب امل��در���س يف‬ ‫ب�ي��ان � �ص��در ل��ه ‪� ،‬إن "وزارة‬ ‫الكهرباء وقعت عقد ًا مع �شركة‬ ‫اورا�سكوم للإن�شاء وال�صناعة‬ ‫امل�صرية لبناء حمطة بيجي‬ ‫الغازية بطاقة �إجمالية قدرها‬ ‫‪ 960‬ميغاواط"‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا �أن‬ ‫"الكلفة الإجمالية للعقد بلغت‬ ‫‪ 363‬مليون دوالر"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املدر�س �أن "ال�شركة‬ ‫�ستقوم بن�صب �ست وحدات‬

‫نوع �سيمنز �أملانية املن�ش�أ طاقة‬ ‫ك��ل وح���دة ‪ 160‬ميكاواط"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "هذه الوحدات‬ ‫مت �شرا�ؤها من �شركة �سيمنز‬ ‫الأمل� ��ان � �ي� ��ة مب ��وج ��ب ع��ق��د مت‬ ‫توقيعه نهاية عام ‪."2008‬‬ ‫وت��اب��ع امل ��در� ��س �أن "الفرتة‬ ‫املحددة الجناز امل�شروع تبلغ‬ ‫‪� 21‬شهر ًا ابتدا ًء من تاريخ فتح‬ ‫االعتماد ال��ذي يجري متويله‬

‫م��ن تخ�صي�صات الوزارة"‪،‬‬ ‫م���ؤك��دا �أن "وزير الكهرباء‬ ‫ك��رمي عفتان اجلميلي ح�ضر‬ ‫مرا�سيم توقيع العقد و�أعرب‬ ‫عن �سعادته يف �إ�ضافة م�شاريع‬ ‫ج��دي��دة �إىل منظومة الطاقة‬ ‫الكهربائية يجري تنفيذها من‬ ‫قبل �شركات ر�صينة و�أهمية‬ ‫هذا امل�شروع للخطة امل�ستقبلية‬ ‫للوزارة"‪.‬‬

‫الزراعة واملياه ت�شكل جلنة ملتابعة‬ ‫التجاوزات الرتكية‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫�أكدت جلن ��ة الزراعة واملياه الربملانية ت�ش ��كيل جلنة‬ ‫ملتابع ��ة الإجراءات القانونية ب�ش ��ان جتاوزات تركيا‬ ‫على �أنه ��ار العراق‪ .‬وقال ع�ض ��و اللجنة والنائب عن‬ ‫ائت�ل�اف دول ��ة القان ��ون ف� ��ؤاد الدورك ��ي ل� �ـ (دنانري)‬ ‫�إن"جلن ��ة الزراعة واملي ��اه كلفت جلنة ت�ض ��م ك ًال من‬ ‫وزارت ��ي اخلارجية واملوارد املائية �إ�ض ��افة للمبادرة‬ ‫الزراعية التابعة ملجل� ��س الوزراء ملتابعة الإجراءات‬ ‫القانوني ��ة للتح ��رك عل ��ى املنظم ��ات الدولي ��ة ب�ش� ��أن‬ ‫التجاوزات الرتكية على احلق ��وق املائية العراقية"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف الدوركي"�إن جلنة الزراعة حتركت باجتاه‬ ‫منظم ��ة اليون�س ��كو"‪،‬مبين ًا"�إذ مت ن�ش ��ر ا�س ��تمارة‬ ‫عر�ض ��تها جلن ��ة الزراعة م ��ن خ�ل�ال الإنرتنيت ومن‬ ‫خالل جمل�س النواب ودعينا لتوقيعها �إذ لو ح�ص ��لت‬ ‫عل ��ى ‪� 30‬ألف �ص ��وت �س ��وف يدخل نهر دجلة �ض ��من‬ ‫م ��ا �س ��تدافع عنه اليون�س ��كو ومتن ��ع �إقامة ال�س ��دود‬ ‫علي ��ه"‪ .‬وتابع"كم ��ا وحتركت جلن ��ة الزراعة واملياه‬

‫باجتاه منظمة الف ��او ومنظمات التعاون الإ�س�ل�امي‬ ‫واجلامعة العربية بغية ال�ض ��غط على تركيا وتوقيع‬ ‫اتفاقي ��ة معها لأخذ حقوق العراق املائية منها ومنعها‬ ‫من �إقامة ال�س ��دود على نه ��ري دجلة والفرات"‪ .‬وذكر‬ ‫الدوركي"�إن جلنة الزراعة واملياه �ستعمل على ح�شد‬ ‫الر�أي الإقليمي والإ�س�ل�امي والعربي من خالل جلان‬ ‫ال�ص ��داقة للت�أثري على تركيا"‪ .‬و�أ�ش ��ار الدوركي �إىل‬ ‫�أن"امل�ش ��روع الأخ�ي�ر الذي تعمل علي ��ه تركيا والذي‬ ‫يتمثل ب�سد �ألي�سو على نهر دجلة الذي �سي�ؤدي لإلغاء‬ ‫نه ��ر دجلة بالكام ��ل"‪ .‬ون ��وه"�إىل �أن تركي ��ا تتجاوز‬ ‫عل ��ى احلق ��وق املائي ��ة منذ زم ��ن بعي ��د ويف كل يوم‬ ‫تتم ��ادى بذلك وق ��د بلغ حتى الآن عدد �س ��دودها على‬ ‫نهري دجلة والفرات ‪� 22‬س ��دا"‪ .‬و�أعرب ع�ضو جلنة‬ ‫الزراع ��ة واملياه الربملاني ��ة والنائب عن ائتالف دولة‬ ‫القان ��ون عن ا�س ��تيائه م ��ن التج ��اوزات الرتكية على‬ ‫احلق ��وق املائية مل ��ا بات ملحوظ ��ا ً يف الوقت احلايل‬ ‫و�صول العراق كميات قليلة من املياه ون�سبة التلوث‬ ‫فيها عالية"‪.‬‬

‫�أع� �ل ��ن ال �ن��ائ��ب ع ��ن التحالف‬ ‫الكرد�ستاين حممود عثمان �أن‬ ‫عملية مكافحة الف�ساد حتوي‬ ‫ثغرات كثرية ما �أدى �إىل عرقلة‬ ‫عملها ‪.‬‬ ‫و ق � ��ال ع��ث��م��ان يف ت�صريح‬ ‫لوكالةالفرات نيوز �إن "امل�شكلة‬ ‫تكمن يف ع��دم التفات اجلهات‬ ‫امل �� �س ��ؤول��ة ع��ن ال �ق �� �ض��اء على‬ ‫ال�ف���س��اد �إىل ع�م�ل�ي��ات الف�ساد‬ ‫الكبرية التي ت�ضر بامل�صلحة‬ ‫ال �ع��ام��ة ب �� �ص��ورة م �ب��ا� �ش��رة و‬ ‫ت�ق��وم ب�شغل نف�سها بالق�ضايا‬ ‫ال�صغرية التي ال تعد ذات �أهمية‬ ‫قيا�سا بالعمليات الكبرية و هذا‬ ‫طبعا خلل كبري و وا�ضح"‪.‬‬ ‫و �أ�ضاف �إن"املف�سدين عادة ما‬ ‫تكون لديهم عالقات وطيدة مع‬ ‫�أفراد يف ال�سلطة التنفيذية مما‬ ‫يجعلهم يتمتعون بتغطية رفيعة‬ ‫امل�ستوى على عملياتهم و هذا‬

‫الأمر �أدى �إىل ا�ستفحال الف�ساد‬ ‫و تعميمه يف ال�ع��راق ب�صورة‬ ‫�شبه ر�سمية لأنه يتمتع بحماية‬ ‫ع��ال �ي��ة امل �� �س �ت��وى دون ايجاد‬ ‫حلول ناجعة تق�ضي على هذه‬ ‫الظاهرة غري امل�شرفة"‪.‬‬ ‫و �أ� �ش��ار �إىل �أن ��ه " م��ن اخلط�أ‬ ‫الت�شهري �إعالميا باملف�سدين قبل‬ ‫�أن يثبت الق�ضاء بالأدلة القاطعة‬ ‫ت�ه�م��ة ال �ف �� �س��اد ع �ل��ى ال�شخ�ص‬ ‫املف�سد لأن الت�شهري االعتباطي‬ ‫يعد تنبيها م�سبقا للمتهم كي‬ ‫يهرب �إىل خارج البلد و ت�ضيع‬ ‫معه م�ستحقات ال�شعب العراقي‬ ‫"‪.‬‬ ‫و ب �ي�ن �أن " ال� �ت ��واف� �ق ��ات و‬ ‫اخلالفات بني الكتل ال�سيا�سية‬ ‫ل�ه��ا دور �أي �� �ض��ا يف ا�ستفحال‬ ‫ظ ��اه ��رة ال �ف �� �س��اد ك� ��ون جميع‬ ‫الأط � ��راف ت�ث�ير وق ��ت اخل�لاف‬ ‫ملفات الف�ساد اخلا�صة بالطرف‬ ‫الآخر من النزاع و عندما يحدث‬ ‫ت��واف��ق يتم ط��ي ه��ذه امللفات و‬ ‫تعتيمها ك�أن �شيئا مل يكن"‪.‬‬

‫حركة ال�سوق‬

‫‪13‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1225‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪1750‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪750‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪56,500‬‬

‫الت�صويت على قانون التقاعد العام ال�سنة املقبلة‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫�أ�س ��تبعد نائب رئي� ��س اللجنة املالية‬ ‫النيابي ��ة النائ ��ب احمد ح�س ��ن في�ض‬ ‫الل ��ه اق ��رار قان ��ون التقاع ��د الع ��ام‬ ‫خ�ل�ال الع ��ام احل ��ايل ب�س ��بب غياب‬ ‫التخ�صي�ص ��ات املالية الكافية �ض ��من‬ ‫املوازنة احلالية‪ ،‬متوقع ًا الت�ص ��ويت‬ ‫عليه خالل موازنة العام املقبل‪.‬‬ ‫وق ��ال في� ��ض الل ��ه‪� :‬إن تعدي ��ل �س ��لم‬ ‫روات ��ب املتقاعدين ي�أخذ وقت ًا طوي ًال‬ ‫كونها عملية حتتاج اىل معرفة احلد‬ ‫االدنى م ��ن الرواتب وحالة ال�س ��وق‬ ‫املحلي ��ة م ��ن ناحية ن�س ��بة الت�ض ��خم‬ ‫وكيفي ��ة الزي ��ادة يف الروات ��ب‪،‬‬ ‫ف�ض�ل ً�ا عن م ��دى ا�س ��تعداد احلكومة‬ ‫االحتادي ��ة لتخ�ص ��ي�ص االم ��وال‪،‬‬ ‫وتاب ��ع‪ :‬فال زالت جمي ��ع االمور على‬ ‫طاول ��ة النقا� ��ش والدرا�س ��ة‪ ،‬الن �أي‬ ‫تلك�ؤ �س ��ي�ؤدي اىل م�شاكل اقت�صادية‬

‫يف البلد‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن اللجنة املالي ��ة طالبت‬ ‫دائ ��رة التقاع ��د العام ��ة مبعلوم ��ات‬ ‫عن رواتب املتقاعدين مل ت�ص ��لها �أي‬ ‫�ش ��يء لكي يتم معرف ��ة كيفية توزيع‬ ‫االم ��وال اىل املتقاعدي ��ن م ��ن اج ��ل‬ ‫العم ��ل على خلق توازن ما بني راتب‬

‫املواط ��ن الذي خدم الدول ��ة العراقية‬ ‫ل�سنني طوال مع راتب املوظف الذي‬ ‫يعمل حالي ًا يف دوائر الدولة‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار النائب في�ض الله اىل‪� :‬أن �أي‬ ‫م�شروع قانون يحتاج اىل وقت لي�س‬ ‫بالقليل ملناق�ش ��ته ودرا�سته ومتريره‬ ‫اىل جمل� ��س الن ��واب ث ��م الت�ص ��ويت‬

‫علي ��ه‪ ،‬ومبا ان املوازن ��ة املالية للعام‬ ‫احلايل تخلو من وجود تخ�صي�صات‬ ‫مالي ��ة لزي ��ادة روات ��ب املتقاعدي ��ن‪،‬‬ ‫فيمكن ان يتم الت�ص ��ويت على قانون‬ ‫التقاع ��د الع ��ام خ�ل�ال موازن ��ة العام‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وكان قد اقرت اللجنة املالية النيابية‬ ‫وعل ��ى ل�س ��ان احد اع�ض ��ائها بوجود‬ ‫خلل يف �س ��لم رواتب املتقاعدين مما‬ ‫ادى اىل تاخر اجناز مو�ض ��وع �س ��لم‬ ‫رواتب املتقاعدين‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه ��ا اعلن ��ت ع�ض ��و اللجن ��ة‬ ‫املالي ��ة النائ ��ب جنيب ��ة جني ��ب يف‬ ‫ت�ص ��ريح �سابق ت�ش ��كيل جلنة نيابية‬ ‫م�ص ��غرة لدرا�س ��ة مو�ض ��وع �س ��لم‬ ‫روات ��ب املتقاعدين وا�ص ��دار قانون‬ ‫التقاع ��د العام خ�ل�ال الف�ت�رة القليلة‬ ‫القادم ��ة‪ ،‬مبين� � ًة ان اللجن ��ة قطع ��ت‬ ‫ا�ش ��واط ًا كبرية يف مو�ض ��وع تعديل‬ ‫�س ��لم رواتب املتقاعدين والعمل على‬ ‫ت�شريع قانون التقاعد العام‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ّ‬ ‫�أ�سالك كهرباء املو�صل تلف كوكب الأر�ض ثالث مرّات!‬ ‫من مواقع حمركات التوليد ال�ضخمة و�سط‬ ‫م�ن��اط��ق مكتظة ب��ال�ن��ا���س‪ ،‬وب��ال��رغ��م م��ن ان‬ ‫ال�ضوابط الر�سمية تق�ضي ان تف�صلها عن‬ ‫الدور ال�سكنية م�سافة ال تقل عن ‪ 25‬مرتا‪ ،‬غري‬ ‫�أنها يف حاالت كثرية اقرب بكثري‪.‬‬ ‫�إبعاد املولدات عن املنازل‬

‫مع�ضلة الكهرباء يف البالد �إحدى خملفات حرب اخلليج الثانية ‪ ،1991‬عندما دمرت‬ ‫قوات التحالف بقيادة الواليات املتحدة الأمريكية البنى التحتية ومنها من�ش�آت‬ ‫الطاقة الكهربائية‪ .‬منذ ذلك التاريخ واحلكومات املتعاقبة على احلكم تف�شل يف حل‬ ‫هذه الأزمة جراء الف�ساد و�سوء التخطيط‪.‬‬ ‫املو�صل ‪� -‬صالح اليا�س‬

‫�إال �إن املواطنني مل يحتملوا ذل��ك فقام احد‬ ‫املواطنني يف املو�صل ‪ ،‬بعد عامني بابتكار‬ ‫"بديل م�ؤقت" عندما �أح��ال حم��رك �شاحنة‬ ‫كبرية �إىل مولدة كهرباء‪ ،‬بعملية ميكانيكية‪ ،‬ثم‬ ‫�شرع يبيع الطاقة للمنازل القريبة‪ ،‬يومها كان‬ ‫عدد امل�شرتكني دون الثالثني ال غري‪�.‬سرعان‬ ‫ما القت الفكرة رواج��ا كبريا‪ ،‬وا�ستن�سخت‬ ‫بكرثة يف املو�صل واملدن العراقية الأخرى‪ ،‬ما‬ ‫دفع ال�سلطات عام ‪� 1997‬إىل �إقرارها ر�سميا‪.‬‬ ‫ويف حمافظة نينوى ّ‬ ‫تنظم عمل املولدات‬ ‫جلنة من دوائر البلدية والكهرباء واالت�صاالت‬ ‫وتوزيع املنتجات النفطية‪ ،‬ت�شرف على تنفيذ‬ ‫ال�ضوابط والتعليمات اخلا�صة بذلك‪.‬لكن‬ ‫ه��ذه ال���ض��واب��ط تبقى ح�برا على ورق‪� ،‬إال‬ ‫ج��دول الت�شغيل اليومي كونه حمط اهتمام‬ ‫امل�شرتكني‪.‬‬ ‫�إهمال وا�ضح‬ ‫ّ‬ ‫وتغ�ض البلدية الطرف متاما عن ا�ستغالل‬ ‫�أعمدة الكهرباء واالت�صاالت ملد الأ�سالك‪ ،‬كما‬ ‫ال تت�شدد كثريا عندما يتعلق الأمر بتجاوزات‬ ‫امل��ول��دات على �أرا��ض�ي�ه��ا‪ ،‬علما �أن �ه��ا ت�ؤجر‬ ‫لأ�صحاب املولدات ‪ 730‬قطعة �أر�ض م�ساحة‬

‫ال��واح��دة ‪ 100‬مرت مربع‪ ،‬مقابل ب��دل �إيجار‬ ‫بخ�س يقل عن ‪ 13‬دوالرا �أمريكيا �شهريا‪.‬‬ ‫م��وق��ع "نقا�ش" ج�م��ع �إح���ص��ائ�ي��ات ر�سمية‬ ‫متباينة عن عدد املولدات الأهلية يف نينوى‬ ‫وحدها‪ ،‬فكانت (‪ )3500‬و (‪ )3148‬و (‪،)3000‬‬ ‫م���ص��دره��ا ع�ل��ى ال� �ت ��وايل‪ ،‬جل�ن��ة املحافظة‪،‬‬ ‫وجمعية التحدي للمولدات‪ ،‬ومديرية توزيع‬ ‫املنتجات النفطية‪.‬‬ ‫ال��رق��م الأخي��ر ق��د يكون الأق ��رب �إىل الواقع‪،‬‬ ‫وان كان ي�شمل مولدات وهمية بالع�شرات او‬ ‫املئات حتى‪ ،‬كما يك�شف مطلعون ف�ضلوا عدم‬ ‫ذكر �أ�سمائهم‪.‬‬ ‫وي�شري ه ��ؤالء �إىل �أن بيع ح�صة الوقود يف‬ ‫ال�سوق ال���س��وداء يقدر حاليا لكل م��ول��دة بـ‬ ‫‪ 1500‬دوالر‪ ،‬وه��و كفيل با�ستمرار الف�ساد‬ ‫اثر تواط�ؤ جلان الك�شف الدوري يف املحافظة‬ ‫وتوزيع الوقود‪� ،‬إما لقاء ر�شاوى او ب�سبب‬ ‫تهديدات �أمنية‪ .‬فيما تتوفر الكهرباء الوطنية‬ ‫يف امل��و� �ص��ل مب �ع��دل � �س��ت � �س��اع��ات يوميا‪،‬‬ ‫وي�ت��واج��د فيها نحو ‪ 70‬باملئة م��ن مولدات‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫ان احلكومة املحلية تعلم بعمليات الف�ساد‪،‬‬ ‫لكنها وف ��ق حم�م��د اجل��ب��وري رئ�ي����س جلنة‬ ‫الطاقة‪" ،‬جتهل حجمها واملتورطني بها‪ ،‬لذا‬ ‫تعجر عن حما�سبتهم"‪ .‬بينما تنفي الدوائر‬ ‫ال��ر��س�م�ي��ة االخ� ��رى ه ��ذه االت��ه��ام��ات جملة‬

‫وت�أثرياتها البيئية‪.‬‬ ‫وتف�صيال‪.‬‬ ‫من جانبه او�ضح �ساطع ال��راوي مدير مركز‬ ‫�ضرر بيئي‬ ‫البيئة يف جامعة املو�صل ‪ ،‬م��دى خماطرها‬ ‫الالفت للنظر �أي�ضا‪ ،‬غياب دائرة البيئة التابعة بدءًا بال�ضو�ضاء والعوادم (الدخان ال�سام)‪،‬‬ ‫لوزارة البيئة عما يجري‪" .‬املحركات ال�ضخمة مرورا بتلوث املاء والهواء والرتبة وارتفاع‬ ‫عامل تلوث رئي�س‪ ،‬لكن حاجة النا�س للكهرباء درجات احلرارة‪ ،‬ولي�س انتها ًء بت�شويه وجه‬ ‫مهمة"‪ ،‬ي�ب�رر �أح ��د م��وظ�ف��ي ال�ب�ي�ئ��ة �ضعف املدينة‪.‬‬ ‫دوره� ��م‪ ،‬وجهلهم ع��دد امل��ول��دات ومواقعها وعندما يتعلق الأمر با�ستعمال ف�ضالت عملية‬

‫تكرير النفط امل�سمى (نفته) تتعاىل الأ�صوات‬ ‫امل�ح��ذرة م��ن ك��ارث��ة م�ستقبلية‪ ،‬الن احرتاقه‬ ‫يخلف ن�سبة تلوث عالية جدا‪.‬‬ ‫�أ�صحاب املولدات يلج�ؤون لهذا النوع الرديء‬ ‫م��ن ال��وق��ود ب�سبب انخفا�ض تكاليفه‪ ،‬لكن‬ ‫الأخطر �أن ‪ % 40‬من ح�ص�صهم التي يت�سلمونها‬ ‫الآن من وزارة النفط هي (نفته)‪.‬‬ ‫املخاطر تتفاقم اكرث بوجود الغالبية العظمى‬

‫النجارة‪ ..‬مهنة تواجه خطر االنقرا�ض‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫مل يخف العديد من العاملني يف مهنة النجارة‬ ‫خ�شيتهم من انقرا�ض مهنتهم بفعل عوامل عديدة‬ ‫تفاقمت بعد عام ‪ ،2003‬فمنهم من يرى ان انقطاع‬ ‫التيار الكهربائي يف اغلب االحيان يجعل مهنتهم‬ ‫ي��دوي��ة بطيئة االن �ت��اج بالرغم م��ن ت��وف��ر االالت‬ ‫احلديثة‪ ،‬ويرى �آخرون ان اال�سترياد الع�شوائي‬ ‫ل�ل�أث��اث االجنبي وبيعه با�سعار رخي�صة تدفع‬ ‫بامل�شرتي اىل العزوف عن الأثاث املنتج حمليا ‪.‬‬ ‫ًاالمر الذي دفع العديد من ا�صحاب مهنة النجارة‬ ‫اىل مطالبة احلكومة باتخاذ اج ��راءات �سريعة‬ ‫النقاذ مهنتهم التي تعد من املهن العريقة يف البلد‬ ‫‪.‬‬ ‫حول هذا املو�ضوع يقول كرار علي وهو �صاحب‬

‫معمل جن��ارة يف بغداد لـ"�شفق نيوز"‪" ،‬مل تعد‬ ‫النجارة املحلية ت��در علينا بفائدة‪ ،‬الن االثاث‬ ‫امل�ستورد يغزو اال�سواق وهذا ب�سبب عدم �أهتمام‬ ‫احلكومة بالقطاع اخلا�ص " وي�ضيف �أن "العامل‬ ‫ال��رئ�ي����س يف ه��ذه الق�ضية ه��و رخ ����ص االث��اث‬ ‫امل�ستورد الن��ه ي�صنع يف بلدان املن�ش�أ با�سعار‬ ‫رخي�صة للكهرباء والوقود ومب��واد اولية قليلة‬ ‫التكلفة"‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص الذين ت�ضرروا من العاملني بهذه‬ ‫املهنة ذكر علي ان "مهنة النجارة ت�شغل الكثري‬ ‫من االي��دي العاملة‪ ،‬ولو ا�ستمر الو�ضع على ما‬ ‫هو عليه االن من دون �أي دعم لتمويل م�شاريعها‬ ‫وتوفري احتياجاتها فان عدد البطالة يف العراق‬ ‫�سريتفع"‪.‬‬ ‫وي�شكو العديد من العاملني بهذه املهنة من قلة‬ ‫اجورهم ومنهم كاظم ر�شيد الذي يعمل يف معمل‬

‫للنجارة يف منطقة بغداد اجلديدة الذي يو�ضح‬ ‫لـ(�شفق ن�ي��وز) " ات�سلم يوميا ‪ 10‬االف دينار‬ ‫عراقي‪� ،‬أي ان راتبي يف ال�شهر ي�صل �إىل ‪300‬‬ ‫الف دينار وهي ال تكفي ملعي�شة عائلتي "‪..‬‬ ‫مبينا �أن "هذه املهنة ت�ضاعفت ا��ض��راره��ا بعد‬ ‫�سقوط النظام ال�سابق‪ ،‬الن احلكومة العراقية مل‬ ‫توازن بني املنتوج املحلي واملنتوج امل�ستورد"‪.‬‬ ‫م�شريا اىل ان "يف كل دول العامل عادة احلكومة‬ ‫توفر الغطاء القانوين لدعم ال�صناعة املحلية‬ ‫وامل �ن �ت��وج امل�ح�ل��ي اال يف ال �ع��راق ف��ان العملية‬ ‫معكو�سة"‪.‬‬ ‫اما خرباء االقت�صاد فلهم ر�ؤية او�سع ملجمل عملية‬ ‫املنتوج املحلي‪ ،‬كان من بينهم اخلبري االقت�صادي‬ ‫حممود اخلفاجي الذي او�ضح قائال "لي�ست فقط‬ ‫�صناعة النجارة يف خطر االنقرا�ض من البالد بل‬ ‫جميع ال�صناعات املهنية االخرى"‪.‬‬

‫وي�ضيف ان "العراق يتحول يوما بعد �آخر �إىل‬ ‫بلد م�ستهلك ‪ ،%100‬وهذه كارثة �أقت�صادية بغ�ض‬ ‫النظر ع��ن امل �� �س ��ؤول عنها‪ ،‬ان ك��ان��ت احلكومة‬ ‫ام الربملان"‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن " على احلكومة ان‬ ‫ت��وازن بني املنتوج املحلي واملنتوج امل�ستورد‬ ‫لتطوير القدرة على الو�صول �إىل مرحلة االندماج‬ ‫بني القطاعني املحلي وامل�ستورد"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه او� �ض��ح امل �ت �ح��دث ال��ر��س�م��ي ل ��وزارة‬ ‫التخطيط ‪ ،‬عبد الزهرة الهنداوي لـ"�شفق نيوز"‬ ‫�إن "احلكومة متمثلة ب ��وزارة التخطيط تتجه‬ ‫�إىل ال �ت��وازن ب�ين امل�ن�ت��وج ال��وط�ن��ي والب�ضائع‬ ‫امل�ستوردة ال�ستعادة البالد عافيته يف ال�صناعة‬ ‫مبختلف انواعها مبا فيها �صناعات االثاث "‪.‬‬ ‫مبينا �أن "الوزارة تعاقدت م��ع �شركتني لتمنع‬ ‫دخول �أي ب�ضائع غري منا�سبة وال تتمتع باملتانة‬ ‫�إىل ال�سوق العراقية وتناف�س املنتوج املحلي"‪.‬‬

‫احلكومة تهدد ب�إغالق و�سائل الإعالم‪ ..‬لأ�سباب �صح ّية!‬ ‫بغداد – خالد وليد‬

‫اثارت اخلطوات التي اتخذتها وزارة البيئة م�ؤخرا‬ ‫وامل �ه��ددة ب��إغ�لاق ع��دد م��ن و�سائل الإع�ل�ام ال�سمعية‬ ‫وامل��رئ �ي��ة خم ��اوف م��ن م �� �ص��ادرة ح��ري��ة التعبري يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وزارة البيئة العراقية كانت قد �أعلنت يف �شهر ني�سان‬ ‫(�أبريل) اجلاري �إ�صدارها كتبا تق�ضي ب�إغالق جميع‬ ‫و�سائل االعالم امل�سموعة واملرئية التي متتلك اجهزة‬ ‫بث و�إر�سال يف مناطق م�أهولة بال�سكان‪.‬‬ ‫و�أ�صدرت ال��وزارة كتابا موجها لإذاعة "�شفق" وهي‬ ‫االذاعة الوحيدة الناطقة باللغة الكردية التي تبث يف‬ ‫بغداد‪ ،‬ينذر ب�إغالق مكاتبها يف حال عدم نقل مر�سلتها‬ ‫اىل م �ك��ان غ�ير م ��أه��ول ب��ال���س�ك��ان‪ ،‬لأ� �س �ب��اب تت�صل‬ ‫بال�سالمة العامة‪.‬‬ ‫وق��ال وكيل وزارة البيئة كمال ح�سني لـ "نقا�ش" ان‬ ‫"اجهزة البث واالر�سال ت�ؤثر على �صحة االن�سان‬ ‫ب�شكل كبري"‪.‬‬ ‫�إذاع ��ة "�شفق" لي�ست الو�سيلة االعالمية الوحيدة‬ ‫امل�شمولة ب ��إج��راءات وزارة البيئة‪ .‬فهناك جمموعة‬ ‫من القنوات احلزبية �ست�صلها قريبا الإنذارات بح�سب‬ ‫الوكيل الذي �أو�ضح �أن الوزارة "�ستبعث هذا اال�سبوع‬ ‫كتابي �إغ�لاق احدهما لقناة "الفرات" والآخ��ر لقناة‬ ‫"بالدي" وبعدها اىل جميع املحطات بدون ا�ستثناء‬ ‫لتغادر املجمعات ال�سكنية"‪.‬‬ ‫الالفت �أن عددا من اجلهات امل�شمولة باجراءات وزارة‬ ‫البيئة ا� �ش��اروا اىل ان م��واق��ع حمطاتهم تقع خارج‬ ‫الرقعة امل�أهولة بال�سكان يف بغداد ‪.‬‬ ‫من جانبه قال عبا�س العي�ساوي مدير قناة "الفرات"‬ ‫الف�ضائية لـ "نقا�ش" �إن "�أجهزة البث التابعة للمحطة‬ ‫تقع يف �أر���ض زراعية لي�ست م�أهولة بال�سكان"‪ ،‬يف‬ ‫منطقة الكرادة و�سط بغداد‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان "على احلكومة قبل اتخاذها ملثل هذه‬ ‫االج��راءات توفري مواقع للمحطات االعالمية كباقي‬ ‫دول العامل"‪.‬‬ ‫فيما ر�أى ع��دد م��ن ال�صحفيني وم��دي��ري امل�ؤ�س�سات‬ ‫الإع�لام�ي��ة " �أن املو�ضوع �أب�ع��د م��ن �أن يكون قرارا‬ ‫�إداريا‪ ،‬ويبدى قلقه من الت�ضييق املتزايد على الإعالم‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫ويقول ال�صحفي ادري�س ج��واد ال��ذي يعمل يف قناة‬ ‫ال�سومرية الف�ضائية لـ "نقا�ش" ان "خطوات وزارة‬ ‫البيئة ت�أتي �ضمن عملية ممنهجة للق�ضاء على حرية‬ ‫التعبري يف ال �ب�لاد‪ ،‬ففي االم ����س ك��ان اغ�ل�اق قناتي‬ ‫"ال�شرقية" و"البغدادية" وبعدها الت�ضييق على عمل‬ ‫و�سائل االع�لام العاملية‪ ،‬واليوم اغ�لاق املحطات يف‬

‫املناطق ال�سكنية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "رمبا غدا ن�سمع ق��رارا باغالق امل�ؤ�س�سات‬ ‫االعالمية التي �ستنجو من هذه اخلطوات بحجة انها‬ ‫حتر�ض على الطائفية"‪.‬‬ ‫ويرى مراقبون �أن قرار وزارة البيئة لي�س منف�صال‬ ‫عن �سل�سلة ق��رارات �أخرى ت�ستهدف الإع�لام‪ ،‬اتخذت‬ ‫عقب ان�سحاب اجلي�ش الأمريكي من البالد مطلع العام‬ ‫اجلاري‬ ‫وي�ستدل املتابعون على ذلك من كتاب �أ�صدرته وزارة‬ ‫الداخلية يف ‪ 4‬من ال�شهر اجل��اري موجه �إىل جميع‬ ‫و�سائل الإع�لام العاملة يف البالد املحلية والأجنبية‬ ‫على ح��د ��س��واء يطلب م��ن ه��ذه امل�ؤ�س�سات الك�شف‬ ‫ع��ن م�صادر معلوماتها وذك��ره��ا اث�ن��اء �سياق املقال‬ ‫ال�صحفي ويهدد برفع دعاوى ق�ضائية �ضدها يف حال‬ ‫عملها بخالف ذل��ك‪.‬و يقول �سنان عدنان ال��ذي يعمل‬ ‫يف وكالة �آك��ا نيوز لـ "نقا�ش"‪�" ،‬إن وزارة الداخلية‬ ‫هددت ال�صحفي بال�سجن يف حال عدم ك�شف م�صادره‬ ‫والبيئة ت�صدر كتبا الغالق و�سائل االعالم النها م�ضرة‬ ‫بالبيئة فياترى ماذا �ستقرر الوزارات االخرى لتقييد‬ ‫حرية االعالم يف البالد"‪.‬‬ ‫الوقت ال��ذي تنفي فيه وزارة البيئة ارتباط قرارها‬

‫�إغ�لاق حمطات البث االذاع�ي��ة والتلفزيونية بعملية‬ ‫احلد من حرية التعبري‪ ،‬ويقول ح�سني �أن "الوزارة‬ ‫مهمتها احلفاظ على البيئة و�صحة االن�سان وت�أثريات‬ ‫هذه املحطات كبرية وال تظهر �إال بعد �سنوات"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن ال �أبعاد �سيا�سية تقف خلف الق�ضية‪.‬‬ ‫وعن كون القرار اتخذ بالتن�سيق مع زارة ال�صحة وبناء‬ ‫على تقارير طبية او درا�سات حديثة ا�ستطلعت "نقا�ش‬ ‫" �آراء عدد من خرباء ال�صحة و البيئة واالت�صاالت‬ ‫ملعرفة مدى ت�أثري موجات البث االذاعي والتلفزيوين‬ ‫على �صحة االن�سان و�سالمة البيئة‪.‬‬ ‫�إذ اكد اخلبري يف االلكرتونيات واالت�صاالت املهند�س‬ ‫كرار العبودي لـ"نقا�ش" ان "موجات البث امل�ستخدمة‬ ‫يف االذاعة والتلفزيون بالرغم من كون تردداتها عالية‬ ‫لكنها ال ت�سبب �ضررا على �صحة االن�سان"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "اجتاه االر�سال غري موجه باجتاه ال�سكان‪.‬‬ ‫حيث ان اجت��اه امل��ر��س�لات يكون ع��ادة نحو االقمار‬ ‫ال�صناعية اي نحو االعلى بالتايل املواطنون ال يقعون‬ ‫�ضمن منطقة االر�سال او اجتاه الإر�سال"‪.‬‬ ‫اما اخلبري ال�صحي الدكتور عالء القا�ضي وهو احد‬ ‫العاملني يف جم��ال معاجلة االم��را���ض ال�سرطانية‬ ‫والت�شوهات اخللقية فيقول ل�ـ "نقا�ش"‪" ،‬مل ا�شهد‬

‫خ�لال ف�ترة عملي ط��وال ع�شر �سنوات من عملي يف‬ ‫العراق حالة �سرطان او ت�شوها خلقيا او مر�ض من‬ ‫اي نوع اخر نتيجة التعر�ض ملوجات التلفزيون او‬ ‫االذاعة"‪.‬‬ ‫وي�ضيف "لو كان هذا االمر �صحيحا لأو�صت املنظمات‬ ‫ال�صحية العاملية بوقف االر�سال التلفازي واالذاعي‬ ‫جلميع املحطات يف العامل"‪.‬‬ ‫�أم ��ا ق�ن��اة "العراقية" �شبه الر�سمية وال �ت��ي تروج‬ ‫للحكومة‪ ،‬فلم ت�ؤكد وزارة البيئة وج��ود اج��راءات‬ ‫�ستتخذ ب�ش�أنها‪.‬‬ ‫وق��ال الوكيل كمال ح�سني ان "فرق وزارة البيئة مل‬ ‫حتدد حتى االن فيما اذا كانت قناة العراقية خمالفة‬ ‫لل�شروط البيئية �أم ال"‪.‬يف املقابل تدعم تقارير ملنظمة‬ ‫ال�صحة العاملية وجهة النظر التي تقول بالت�أثري ال�ضار‬ ‫للحقول الكهرومغناطي�سية على ج�سم االن�سان "عند‬ ‫التعر�ض لها لفرتات طويلة ومب�ستويات عالية جدا"‪.‬‬ ‫لكنها ال ت��ؤك��د تعر�ض املواطنني لل�ضرر على املدى‬ ‫الطويل يف الأحوال العادية كما انها تفرق بني انواع‬ ‫خمتلفة وعديدة من املوجات بح�سب نوع املر�سالت‪.‬‬ ‫وال حتدد الدرا�سات املتوفرة واملتناق�ضة يف خال�صاتها‬ ‫�أثر املوجات الإذاعية �أو التلفزيونية االجمايل على‬ ‫�صحة االن���س��ان مقارنة م��ع حمطات ار��س��ال الهاتف‬ ‫اجلوال املنت�شرة بكثافة يف املدن‪.‬‬ ‫وت �ع��د ت��داع �ي��ات ه ��ذا ال��ق��رار مكلفة ج ��دا بالن�سبة‬ ‫للمحطات‪ .‬ويقول العي�ساوي مدير قناة "الفرات"‬ ‫الف�ضائية �أن عملية نقل اجهزة البث واالر�سال وت�أمني‬ ‫�أرا�ض ومقرات جديدة يتطلب انفاق ماليني الدوالرات‪،‬‬ ‫مطالبا احلكومة بتحمل هذه التكاليف‪.‬‬ ‫بع�ض النواب يف الربملان عربوا عن �شكوكهم حيال‬ ‫الغر�ض املعلن من االجراءات احلكومية من قبل وزارة‬ ‫البيئة‪ .‬ومل ت�ستبعد جلنة حقوق االن�سان يف جمل�س‬ ‫ال�ن��واب اق�ت�ران ه��ذه اخل�ط��وات ب�ـ "�أجندة حكومية‬ ‫للت�ضييق على احلريات"‪.‬‬ ‫�إذ ذكرت ع�ضو اللجنة ا�شواق اجلاف لـ "نقا�ش" "ان‬ ‫اجراءات وزارة البيئة مرفو�ضة واملو�ضوع �سيطرح‬ ‫للنقا�ش يف املجل�س النيابي"‪.‬‬ ‫وكانت منظمات عاملية اخرى اعربت عن قلقها حيال‬ ‫ت��راج��ع حرية التعبري يف ال �ع��راق‪ .‬و�صنفت منظمة‬ ‫�صحفيون بال حدود العراق يف املرتبة ‪ 152‬من ‪179‬‬ ‫يف قائمة حرية ال�صحافة لعام ‪ ،2012-2011‬اي‬ ‫بانخفا�ض بلغ ‪ 22‬مرتبة عن العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وبح�سب املنظمة انه بالرغم من التح�سن الذي �شهدته‬ ‫البالد ‪ ،‬فقد تراجع ت�صنيفه يف حرية ال�صحافة هذا‬ ‫العام ليعود اىل ماكان عليه يف عام ‪ 2008‬نظرا لزيادة‬ ‫حاالت الت�ضييق على ال�صحفيني‪.‬‬ ‫عن (نقا�ش)‬

‫وه �ن��ا ي�ن��ا��ش��د ��س�ل�ط��ان ��ش��اك��ر (‪ 40‬ع��ام��ا) ‪،‬‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ي�ن ب �� �ش �ك��وى ق��دم �ه��ا �إىل اللجنة‬ ‫املخت�صة‪ ،‬كي يبعدوا املولدة عن داره‪ ،‬النها‬ ‫تلحق الأذى بعائلته خا�صة والدته العجوز‬ ‫امل�صابة مبر�ض الربو‪.‬‬ ‫الكثري من هذه ال�شكاوى وجدت طريقها اىل‬ ‫الق�ضاء‪ .‬فق�ضت اح��دى املحاكم يف املو�صل‬ ‫ع��ام ‪ 2007‬برفع �إح��دى امل��ول��دات بعد ثبوت‬ ‫� �ض��رره��ا ع�ل��ى ��ص�ح��ة م�شتك وم �ن��زل��ه بفعل‬ ‫االهتزاز الناجم عن دوران املحرك‪.‬‬ ‫وتقدر احلاجة الفعلية للمولدات يف املدينة‬ ‫بنحو ‪ 1700‬م��ول��دة ‪ ،‬يف ح�ين �أن �أط��وال‬ ‫اال�سالك املمتدة من الدور اىل املولدات تقدر‬ ‫بحوايل ‪ 143‬مليون كيلومرت‪� ،‬أي ما يعادل‬ ‫م�سافة ثالث دورات حول الكرة الأر�ضية‪.‬‬ ‫وبح�سب خمت�صني‪ ،‬ي�ستنزف تكاثر املولدات‬ ‫موارد البلد ب�شكل متزايد‪ ،‬كما انها تعد اليوم‬ ‫�أح��د امل�سببات الرئي�سة للأمرا�ض ال�صدرية‬ ‫والتنف�سية يف املو�صل‪.‬‬ ‫وانطالقا م��ن ه��ذه النقطة �أو��ص��ى ال��راوي‪،‬‬ ‫ب�ضرورة �إبعاد مواقع املولدات عن املناطق‬ ‫املكتظة بال�سكان‪ ،‬وع��دم ا�ستعمال الوقود‬ ‫الأ���س��ود (ال �ن �ف �ت��ه)‪ ،‬وتنظيم عملية توزيع‬ ‫الأ� �س�ل�اك‪ ،‬وااله ��م ان ي�ك��ون مل��دي��ري��ة البيئة‬ ‫دور يف مراقبة عملها مبا يتوافق مع املعايري‬ ‫البيئية‪.‬‬ ‫عن (نقا�ش)‬

‫بني الوهم واحلقيقة ‪ّ ...‬‬ ‫ع�شاق يفرغون‬ ‫�شحنات م�شاعرهم عرب الإنرتنت‬

‫النا�س – متابعة‬

‫حب اخت�صر وطوى امل�سافات ال�شا�سعة‬ ‫‪ ،‬واخ�ت���ص��ره��ا يف ��ش��ا��ش��ة كومبيوتر‬ ‫جتمعت بها م�شاعر اال�شتياق وامل اللقاء‬ ‫باحلبيب ‪ ،‬التي باتت بابا لي�س للقاء‬ ‫ال�شعوب ببع�ض ‪ ،‬امنا بلقاء الع�شاق من‬ ‫تلك ال�شعوب املختلفة ‪.‬‬ ‫لكن ه��ذه ال�ظ��اه��رة ‪� ،‬شهدت تفاوتا يف‬ ‫طبيعتها و�شكلها العام ‪ ،‬بني ما هو �صادق‬ ‫‪ ،‬وانتهت العالقة بني احلبيبني بالزواج‬ ‫‪ ،‬وبني ما هو واهم يعتمد على ال�ضحك‬ ‫واللهو‪.‬‬ ‫فمع التطور والتقدم يف القرن الواحد‬ ‫وال�ع���ش��ري��ن ت �ط��ور احل��ب لينتقل نقلة‬ ‫نوعية في�صبح احلب �إلكرتونيا بعد �أن‬ ‫ك��ان على الطبيعة وج�ه��ا ل��وج��ه �أو عن‬ ‫طريق �أ�سالك الهاتف ‪� .‬إذ �أ�صبح يبعث‬ ‫ع�بر ال�ن��ت ع��ن ط��ري��ق الإمي �ي��ل كر�سالة‬ ‫غرامية �أو درد�شة عن طريق املا�سنجر‬ ‫فهل جنح احلب عن طريق النت و�أثبت‬ ‫فاعليته وايجابيته ؟ �أم هل ت�سبب يف‬ ‫العديد من امل�شاكل وامل�ضايقات ؟؟‬ ‫ي��رى البع�ض ‪� ،‬أن طريقة التعارف عن‬ ‫طريق النت يف حد ذاتها تعد طريقة غري‬ ‫م�ضمونة ومليئة بالتحايل والكذب ذلك‬ ‫�أن��ه ال ميكن ك�شف ال�شخ�صية احلقيقية‬ ‫ب�ك��ل م��اف�ي�ه��ا م��ن ع �ي��وب ومم �ي��زات عن‬ ‫طريق املرا�سلة الإلكرتونية‬ ‫لكن ال�س�ؤال الذي يطرح نف�سه ‪ ،‬هل ان‬ ‫اجلميع ي ��ؤي��دون ف�ك��رة االرت �ب��اط ‪ ،‬عن‬ ‫طريق �شبكة االن�ترن��ت ‪ ،‬وه��ل �ستكون‬ ‫كافية ومطابقة ل�لاع��راف االجتماعية‬ ‫التي ت�شرتط �شروطا رمبا تكون �صارمة‬ ‫الرتباط �شابني من كال اجلن�سني ؟‬ ‫حيدر �صالح من اهايل منطقة الك�سرة ‪،‬‬ ‫ر�أى ان االرتباط عن طريق االنرتنت ‪،‬‬ ‫ال تختلف عن االرتباط الذي يح�صل يف‬ ‫احلاالت الطبيعية ‪.‬‬ ‫وق��ال لوكالة ان�ب��اء ب�غ��داد ال��دول�ي��ة "ان‬ ‫ال���ش��اب ال ��ذي يقيم ع�لاق��ة م��ع ف�ت��اة عن‬ ‫طريق االن�ترن��ت ‪ ،‬ميكنه ان يقيمها يف‬ ‫احلاالت الطبيعية ‪ ،‬اذ انه لي�س هناك اي‬ ‫فرق بني هذه احلالة وتلك‬ ‫مبينا م��ن �أه��م ��ش��روط احل��ب ه��ي الثقة‬ ‫املتبادلة بني الطرفني ‪ ،‬وه��ذه ميكن ان‬ ‫تتحقق ‪� � ،‬س��واء ك��ان��ت ع�بر االنرتنت‬

‫بالطرق الطبيعية ‪ ،‬ول��و حتققت الثقة‬ ‫فانها بالت�أكيد ت� ��ؤدي اىل احل��ب ‪ ،‬وقد‬ ‫تنتهي بالزواج "‪.‬‬ ‫ام ��ا زي �ن��ب ع��دن��ان م��ن اه� ��ايل احلرية‬ ‫فكان لها ر�أي اخر ‪ ،‬وع�دّت العالقة عرب‬ ‫االن�ترن��ت ‪ ،‬اخ�لاال ب��االخ�لاق واالع��راف‬ ‫االجتماعية اال�صيلة التي ت�ؤكد االحرتام‬ ‫واالخالق الرفيعة ‪ ،‬كما ان هذه العالقات‬ ‫مي�ك��ن ان ت � ��ؤدي اىل ن�ت��ائ��ج عك�سية ‪،‬‬ ‫ومعيبة مثل الف�ضائح التي حت�صل بني‬ ‫احلني واالخر "‪.‬‬ ‫من جهته عرب ال�شاب و�سام اخلزرجي‬ ‫‪ ،‬ع��ن ع ��دم ث�ق�ت��ه ب��ال�ع�لاق��ة بي��ن الرجل‬ ‫واملر�أة عرب االنرتنت ‪ ،‬وا�ست�شهد ببع�ض‬ ‫الق�ص�ص الفا�شلة التي جمعت �شابني من‬ ‫كال اجلن�سني عن طريق االنرتنت "‪.‬‬ ‫وقال لـ‪/‬واب‪ " /‬ان هذه العالقات عادة ما‬ ‫تنتهي بالف�شل ‪ ،‬كونها بنيت على ار�ضية‬ ‫ه�شة وواه �ي��ة ‪ ،‬ك��ان ا�سا�سها ال�ك��ذب ‪،‬‬ ‫واي �ه��ام ال �ط��رف االخ ��ر ب��ا��ش�ي��اء لي�ست‬ ‫حقيقية باملرة "‪.‬‬ ‫وه��ذا م��ا اي��دت��ه رب��اب ع��دن��ان م��ن اهايل‬ ‫���ش��ارع ف�ل���س�ط�ين ‪ ،‬ور�أت ان عالقات‬ ‫االن�ت�رن �ي��ت ت �ك��ون يف ال �غ��ال��ب فا�شلة‬ ‫‪.‬وقالت " ان تعرف ال�شاب على فتاة عن‬ ‫طريق االن�ترن��ت ‪ ،‬ق��د يدفع ال�شاب اىل‬ ‫ال�شك ب�سلوكها ‪ ،‬حتى يف حالة زواجه‬ ‫م�ن�ه��ا "واو�ضحت ‪ ،‬ان ��ه " ق��د يتوهم‬ ‫ال�شاب بانه يعي�ش ق�صة حب مع فتاة عن‬ ‫طريق االنرتنت ‪ ،‬وق��د يدفعه ه��ذا االمر‬ ‫اىل احلر�ص باالرتباط به ‪ ،‬لكنه ما ان‬ ‫يتزوجها حتى تبد�أ ال�شكوك تتقافز اىل‬ ‫تفكريه ‪ ،‬ما تنعك�س �سلبا على حياتهما‬ ‫فيما بعد "‪.‬اىل ذلك ت�ساءل ال�شاب فرا�س‬ ‫الربيعي ‪ ،‬ب���س��ؤال ي��رى ان��ه منطقي ‪،‬‬ ‫مفاده ‪ :‬كيف ارتبط بفتاة تق�ضى الليل‬ ‫كله بالتحدث مع ال�شباب عرب االنرتنت ‪،‬‬ ‫وتواعدهم وتتبادل معهم االحالم ؟‬ ‫وق ��ال " ان ه��ذا االم ��ر �صعب ج��دا على‬ ‫ال���ش��اب ال�شرقي ‪ ،‬ال��ذي يعتز ويقد�س‬ ‫العالقة ال��زوج�ي��ة ويعد �شريكة حياته‬ ‫حاملة ل�شرفه ‪ ،‬و�صائنة الجياله "‪.‬‬ ‫ويبقى االم ��ر متوقفا على م��دى جدية‬ ‫ال �ط��رف�ين وم���ص��داق�ي�ت�ه�م��ا ‪ ،‬ف���ض�لا عن‬ ‫ال�ظ��روف التي خلقت مثل ه��ذه العالقة‬ ‫فيما �إذا كانت ظروفا منطقية وعقالنية ام‬ ‫ظروف جاءت مبح�ض ال�صدفة عن طريق‬ ‫الت�سلية ‪.‬‬


‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ر�أي‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫خا�ص بالـ (‬

‫‪11‬‬

‫)‬

‫حوار مع عبد الأمري الركابي �أمني عام التيار الدميقراطي العراقي‬ ‫ن�ص احلوار الذي �أعده اردالن ح�سن لـ (النا�س) مع ال�سيد عبد االمري‬ ‫الركابي �أمني عام التيار الدميقراطي العراقي ‪ ،‬للركابي افكار واقرتاحات‬ ‫مثرية يف ال�ش�أن العراقي ‪ ،‬ويهمنا ان تعر�ض بل�سانه ‪ ،‬ب�صرف النظر عن‬ ‫موقفنا منها ‪.‬‬ ‫اجلزء الثاين‬

‫نحتاج �إىل ثورة ودورة نبوية �إبراهيمية جديدة‬ ‫بغر�ض فر�ض ت�صور جديد للفكر الديني‬ ‫�أجرى احلوار ‪ :‬اردالن ح�سن‬

‫م�ؤمتر ت�أ�سي�سي‬ ‫¶ هل ميكن عقد مثل هذا امل�ؤمتر الت�أ�سي�سي يف‬ ‫الوقت احلايل؟‬ ‫ كال ال ميكن بهذه العقلية وبالو�ضعية الراهنة‪،‬‬‫لكن الوقت حان لكي يبد�أ الأخيار من هذا املجتمع‬ ‫بو�ضع �أ�س�س عمل هكذا م�ؤمتر‪.‬‬ ‫قمنا كتيار وطني دميقراطي بعقد م�ؤمتر يف‬ ‫بريوت ح�ضره ‪� 350‬شخ�صية من داخل العراق‪،‬‬ ‫ا�ستمر لثالثة �أيام‪ ،‬وهذا كان مبثابة "م�ؤمتر‬ ‫حت�ضريي للم�ؤمتر الت�أ�سي�سي"‪ ،‬وا�صدرنا‬ ‫بيانا‪،‬لكن االحزاب املتنفذة والتي متثل االجتاهات‬ ‫االمريكية‪ ،‬مل تكن تريد لنا النجاح‪ ،‬بينما هي‬ ‫ت�سري بالبلد نحو التمزيق‪ ،‬واخل�ضوع ل�سيطرة‬ ‫جمموعات ومكونات ما قبل الدولة اي العراق‪.‬‬ ‫االو�ضاع التي نعي�ش فيها‪ ،‬بعيدة جدا عن‬ ‫الدميقراطية املزعومة‪ ،‬والتظاهرات التي خرجت‬ ‫يف العام املا�ضي‪ ،‬مع انطالق التظاهرات يف‬ ‫الدول العربية‪ ،‬مثال على رف�ض النا�س لطريقة‬ ‫ادارة البالد واحلكم يف العراق‪ ،‬لذا نرى �أن‬ ‫م�ؤمترا ت�أ�سي�سيا ميثل كل العراقيني‪ ،‬اف�ضل �سبيل‬ ‫لأنقاذ البلد‪ ،‬وهذا على �سبيل املثال ا�صبح ‪� ،‬شيئا‬ ‫مطلوبا اي�ضا يف ليبيا‪ .‬ال�سوريون الآن يريدون‬ ‫عقد م�ؤمتر كهذا‪ ،‬خا�صة بعد اجتماع اللجان‬ ‫التن�سيقية منهم مع وزير اخلارجية الرو�سي‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 2003‬كنا نحن اول الداعني‪ ،‬اىل عقد‬ ‫هكذا م�ؤمتر يف العراق‪ ،‬وكنت اعلنت ذلك عرب‬ ‫"قناة اجلزيرة" بعد ا�سبوع من الغزو االمريكي‪.‬‬ ‫نحن الآن نرى دولة منهارة‪ ،‬ونواجه مهمة �أعادة‬ ‫بناء العراق وطنيا‪ ،‬ونحتاج �أن نتكلم عن هوية‬ ‫العراق‪ ،‬ودور كل واحد منا يف اعادة حلمة البلد‬ ‫وتطويره من كل اجلوانب‪ ،‬وهو ما يتطلب تقدمي‬ ‫التنازالت لبع�ضنا‪ ،‬الن كل تنازل �ضروري من اي‬ ‫مكون‪ ،‬هو تنازل للعراق ولي�س لأحد �آخر‪.‬‬ ‫م�ؤمتر اقت�سام الكعكة‬ ‫¶ لكن هل هذا ال�شيء ممكن يف عراق اليوم‪،‬‬ ‫حيث كوامت ال�صوت تفعل فعلها‪ ،‬وهناك جرائد‬ ‫تواجه خطر الإغالق �إذا ما ن�شرت �شيئا ال يعجب‬ ‫ال�سلطات ؟‬ ‫ نعم هذا �صحيح‪ ،‬لكن هذا احد االمور التي تثبت‬‫�أن "العملية ال�سيا�سية" احلالية لن ت�ؤدي اىل حل‪،‬‬ ‫بل انها ت�ؤدي اىل ديكتاتورية ت�شبه ديكتاتورية‬ ‫�صدام‪ .‬االختالف هنا �أن �صدام كان يتكلم عن‬ ‫القومية العربية والق�ضية الفل�سطينية وغريها‬ ‫من ال�شعارات الفارغة ‪،‬والآن يقولون لك �أن هذه‬ ‫دميقراطية غ�صبا عنك ‪ ،‬وما نح�صل عليه فعليا‬ ‫هو انتخابات ت�ؤدي اىل متزيق وتدمري و�سرقة‬ ‫البلد‪.‬‬ ‫�إن كنا م�ؤمنني بعراق قوي وموحد ومتعدد‪ ،‬يجب‬ ‫علينا �أن نبد�أ من نقطة معينة‪ ،‬ونواجه الذين‬ ‫مي�سكون بزمام الأمور منذ ت�سع �سنني‪ ،‬وان‬ ‫نقتنع ب�أن الطريق الذي �ساروا فيه‪ ،‬مل ي�ؤد اىل‬ ‫�سوى الف�شل‪ ،‬لذا ينبغي النظر اىل االمور والعمل‬ ‫من زاوية اخرى‪.‬‬ ‫البارزاين مثال ذهب اىل امريكا‪ ،‬وتكلم عن الدولة‬ ‫الكردية‪ ،‬لكنهم قالوا له �أن يرتك هذا االمر‪ ،‬وعندما‬ ‫حتدث اليهم ب�ش�أن امل�شاكل مع املركز‪ ،‬ن�صحوه‬ ‫ب�أن يدعو اىل "م�ؤمتر وطني" وهذا �سيكون‬ ‫م�ؤمترا للم�شاركني يف " العملية ال�سيا�سية"‪،‬‬ ‫الذين او�صلوا البلد اىل ما هو عليه‪ ،‬وال اريد‬ ‫الآن اخلو�ض يف عمليات الف�ساد و�سرقة ثروات‬ ‫البلد‪ ،‬التي قام بها ه�ؤالء‪،‬اذا �سوف لن يجلب هذا‬ ‫امل�ؤمتر اي جديد‪.‬‬ ‫هم يريدون من خالل هذا امل�ؤمتر‪ ،‬اقت�سام الكعكة‬ ‫العراقية ماليا و�سيا�سيا فيما بينهم‪� ،‬أما ال�شعب‬ ‫فال يهمهم ‪،‬ال يهم ان هناك مليوين �أرملة‪ ،‬و�أربعة‬ ‫ماليني يتيم‪ ،‬و�أن نهري دجلة والفرات �سوف‬ ‫يجفان ‪ ،‬بل ال جند احدا يقول �شيئا للدولة‬ ‫الرتكية‪ ،‬ويدافع عن الرافدين اللذين �سوف‬ ‫ين�ضبان‪ ،‬وال احد يتحدث عن احلق التاريخي‬ ‫واحل�ضاري للعراق يف دجلة والفرات‪.‬‬ ‫�أن تاريخ العراق الذي علم الب�شرية الكتابة‪،‬‬ ‫�أ�سا�سه الرافدان‪ ،‬ونحن بالتفاعل مع هذين‬

‫النهرين‪� ،‬صنعنا هذا التاريخ املميز يف احل�ضارة كوفد‪ ،‬وحتدثنا معه بكل �صراحة ملدة �ساعتني‬ ‫االن�سانية‪ ،‬عراق النبي ابراهيم �ضمري العامل ون�صف ال�ساعة‪ ،‬و�أقر املالكي ووافق على كل ما‬ ‫الروحي‪،‬هذا النبي عا�ش على �ضفاف الرافدين‪ ،‬حتثنا فيه‪ ،‬وخرجنا من اللقاء وعقدنا م�ؤمترا‬ ‫وا�صطفاه الله بالتوحيد الذي هو ا�سا�س كل �صحفيا �أعلنا فيه هذه النتائج‪.‬‬ ‫الديانات ال�سماوية‪.‬‬ ‫امل�شكلة يف املو�ضوع هي يف احلقيقة مزدوجة يف‬ ‫املنطقة انف�سهم فجاة ‪ ،‬خارج الت�أثري املميز �ضمن‬ ‫املهدورة‬ ‫احلقوق‬ ‫بهذه‬ ‫يهتم‬ ‫أحدا‬ ‫¶ ملاذا ال نرى �‬ ‫غري‬ ‫هو‬ ‫موا�ضيع‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫املالكي‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫اوال‬ ‫أيي‪،‬‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫االطار الوطني عرب الدولة‪ ،‬لذا جل�ؤوا بديهيا اىل‬ ‫العراقي؟‬ ‫لل�شعب‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫أفقه‬ ‫�‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫وثانيا‬ ‫فيها‪،‬‬ ‫ولل�سري‬ ‫لها‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫مهي‬ ‫االرهاب واملقاطعة‪ ،‬وهم ي�ستعملون االرهاب يف‬ ‫‪،‬يقولون‬ ‫�صحراء‪،‬‬ ‫العراق‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫يهمهم‬ ‫ ال‬‫الذين‬ ‫أغلب‬ ‫�‬ ‫حال‬ ‫لال�سف‬ ‫وهذا‬ ‫جدا‪،‬‬ ‫حمدود‬ ‫�سبيل عدم قيام دولة حتت �سيطرة طائفة �أخرى‪،‬‬ ‫لك �أن ال�سعودية اي�ضا �صحراء‪ ،‬وهناك النفط‪ ،‬يحكمون العراق الآن‪.‬‬ ‫لذا نرجع ونقول �أن "امل�ؤمتر الت�أ�سي�سي" هو‬ ‫فقط‪،‬‬ ‫كالم‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫نبيعه ونعي�ش على ريعه ‪،‬النهران ال يهماننا ‪،‬بل املالكي ت�صور �أن‬ ‫احلل جلمع كل العراقيني للنقا�ش والتباحث‪.‬‬ ‫كانت‬ ‫ثم‬ ‫ي�شاء‪،‬‬ ‫كيفما‬ ‫�ستجري‬ ‫بعك�س ذلك‪ ،‬هم يريدون حدوث ذلك‪ ،‬لكي ي�صبح و�أن االمور‬ ‫ورجوعا اىل ال�سيد ال�ضاري فهو يقود "هيئة‬ ‫يف‬ ‫االخرى‪،‬‬ ‫امل�شاركة‬ ‫االطراف‬ ‫معار�ضة‬ ‫النا�س تابعني لهم‪ ،‬بف�ضل الريع كما هو احلال يف هناك‬ ‫علماء م�سلمني" ال يوجد فيها عامل واحد‪ ،‬وتتكون‬ ‫ال�سعودية ودول اخلليج‪.‬‬ ‫احلكم‪ ،‬والتي وقفت �ضد امل�شروع‪ .‬رغم ذلك ال‬ ‫منه ومن ابنه‪ ،‬وهم انا�س وعيهم ب�سيط‪.‬‬ ‫الدول‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫يتميز‬ ‫لكنهم ين�سون ان العراق‬ ‫ون�شارك‬ ‫م�ستمرة‪،‬‬ ‫العراق‬ ‫اىل‬ ‫زياراتنا‬ ‫زالت‬ ‫¶ يف ‪ 30.06.2009‬كتبتم مقاال جاء فيه �أن‬ ‫تاريخ‬ ‫هو‬ ‫تاريخنا‬ ‫ح�ضارة‪،‬‬ ‫النفطية‪ ،‬ب�أنه ميتلك‬ ‫البلد‬ ‫داخل‬ ‫موجودة‬ ‫معار�ضة‪،‬‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫مع‬ ‫لغط‬ ‫املقاومة العراقية مل يكن لها دور يف االن�سحاب‬ ‫فعالية‬ ‫االكرث‬ ‫احل�ضاري‬ ‫الكيان‬ ‫الزراعة ‪،‬و نحن‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬ ‫التظاهرات‬ ‫يف‬ ‫و�شاركنا‬ ‫لقاءات‪،‬‬ ‫يف‬ ‫‪2009‬‬ ‫عام‬ ‫للعراق‬ ‫زيارتك‬ ‫حول‬ ‫لغط‬ ‫¶هناك‬ ‫االمريكي‪ ،‬ممكن ان تو�ضح لنا ذلك ؟‬ ‫ودينامية وابداعية يف املنطقة‪ ،‬ففي العراق التحرير‪ ،‬ون�صدر بيانات توقع عليها القوى واتهامك بالعمالة للمالكي؟‬ ‫ ر�أيي �أن املقاومة كانت م�ؤثرة جدا‪ ،‬يف ايذاء‬‫�شيء‬ ‫الكالم‪،‬هذا‬ ‫هذا‬ ‫املالكي‬ ‫ظهرت التوحيدية‪ ،‬ويف العراق و�صلت الدولة الي�سارية والقومية احلليفة‪ ،‬وغري هذا القيت اعتقد ان كثريا على‬ ‫االمريكان‪ ،‬وكان لها دور كبري يف ا�ضعاف‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املالكي‬ ‫ت�صوره‪،‬‬ ‫اال�سالمية اىل �أوج قوتها �أيام العبا�سيني‪ ،‬ناهيك حما�ضرات يف النجف والكوفة عن "العملية م�ضحك وال ميكن‬ ‫قدرتهم يف العراق‪ ،‬ومنعتهم من تنفيذ م�شاريعهم‪،‬‬ ‫املالكي‬ ‫ي�صبح‬ ‫بان‬ ‫حلمت‬ ‫اذا‬ ‫عن احل�ضارات الكربى البابلية وال�سومرية ال�سيا�سية"‪ ،‬وعن تداعيات الو�ضع ال�سيا�سي يف يحلم بذلك ‪ ،‬اال‬ ‫ولكن خروج االحتالل‪ ،‬مل يكن ب�سبب املقاومة‪،‬‬ ‫والآ�شورية وغريها‪...‬اذا انهار العراق وح�ضارته املنطقة‪ ،‬ولدينا كتابات دائمة يف ال�صحف‪.‬‬ ‫عميال يل ‪ ،‬ما هذه اللغة املبتذلة ؟ ه�ؤالء الذين و�إمنا ب�سبب الأزمة االقت�صادية التي ع�صفت‬ ‫فاملنطقة كلها �ستنهار‪.‬‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫الكالم‬ ‫بهذا‬ ‫ي�صرحون‬ ‫بامريكا‪ ،‬واي�ضا ب�سبب االنتخابات الرئا�سية‬ ‫عراقي‬ ‫دميقراطي‬ ‫وطني‬ ‫كتيار‬ ‫أنتم‬ ‫�‬ ‫هل‬ ‫¶‬ ‫حقا‪،‬‬ ‫ايجابيا‬ ‫دورا‬ ‫ؤدي‬ ‫�‬ ‫وت‬ ‫ؤولة‪،‬‬ ‫�‬ ‫م�س‬ ‫معار�ضة‬ ‫االمريكية‪،‬و�سرنى اذا فاز اوباما بالرئا�سة‪،‬‬ ‫موجودون على ال�ساحة؟‬ ‫اخلال�صي‬ ‫وهم ال يحرتمون ال�شعب العراقي ا�صال ‪ ،‬وان تغيريا امريكيا يف �سيا�ستها جتاه العراق‬ ‫¶ ماذا عن التيار الوطني الدميقراطي ‪ ،‬ماذا عن ‪ -‬نعم نحن موجودون ولي�ست لنا عالقة بال�سلطة ادعوا متثيله‪ .‬ت�صور حني يرى النا�س معار�ضة وافغان�ستان وجتاه ايران بالذات‪ ،‬واملثال الليبي‬ ‫العالقة بال�شيخ جواد اخلال�صي؟‬ ‫ونفكر اذا ت�سنى لنا ذلك بعقد م�ؤمتر يف داخل وطنية �سلمية داخل البلد‪ ،‬تتناغم مع املزاج �شاهد على هذا‪ ،‬عندما كان االمريكان يف اال�سبوع‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫مركز‬ ‫لديهم‬ ‫بان‬ ‫النا�س‬ ‫ت�شعر‬ ‫وبالتايل‬ ‫ال�شعبي‪،‬‬ ‫ا�سم‬ ‫اتخذ‬ ‫جتمع‪،‬‬ ‫قبل االحتالل‪ ،‬كان هنالك‬ ‫االول يف �صدارة دول حلف الناتو‪ ،‬ثم تراجعوا‬ ‫مواجهة‬ ‫بالرتوي‪،‬وعدم‬ ‫ن�صحتنا‬ ‫اطراف‬ ‫هناك‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ‫ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫والعلية‬ ‫احلكومة‬ ‫خارج‬ ‫قيادة‬ ‫باالجنبي‬ ‫لال�ستعانة‬ ‫املناه�ضة‬ ‫املعار�ضة الوطنية‬ ‫مراعاة لالو�ضاع االقت�صادية وال�شعبية‪ ،‬وخوف‬ ‫لتغيري النظام‪ ،‬هذا التجمع �ضم احزابا وحركات االخطار املحتملة‪ ،‬ولكننا قلنا �أن العمل ال�سيا�سي املركز لي�س طائفيا وال قوميا انف�صاليا‪ ،‬ولي�س ادارة اوباما من ت�أثري ذلك على اعادة انتخابه‬ ‫عديدة‪ ،‬ومنهم جماعة اخلال�صيني وممثلهم جواد يف العراق‪ ،‬حمفوف دائما باملخاطر‪ ،‬و�شيء فا�سدا‪ ،‬او نهابا لرثوات البلد‪ ،‬اال يبد�أ االمر وقتها رئي�سا مرة اخرى‪.‬‬ ‫اخلال�صي‪ ،‬وحني عقدنا م�ؤمترنا ال�صحفي يف طبيعي �أن تزعجنا احلكومة‪ ،‬لكننا يجب �أن نكون يتغري‪.‬‬ ‫دعك من هذا‪ ،‬ال يجب �أن نن�سى �أن امريكا ال تزال‬ ‫فر�صة‬ ‫هذه‬ ‫لهم‪،‬‬ ‫قلت‬ ‫آنذاك‬ ‫�‬ ‫املالكي‬ ‫لقائي‬ ‫بيت ال�صحافة العاملي يف باري�س‪ ،‬قبل حرب متواجدين يف داخل العراق‪ ،‬ولدينا كل املربرات بعد‬ ‫لديها �سطوة كبرية يف العراق‪ ،‬و�سفريهم يتدخل‬ ‫العراق عام ‪ 2003‬ب�شهرين كما �سبق وذكرت‪ ،‬لذلك‪ ،‬اهمها قناعتنا بالعمل ال�سيا�سي ال�سلمي تاريخية العادة‬ ‫وي�ؤثر يف كل قرار ي�صدر‬ ‫حيث طرحنا مبادرتنا‪ ،‬كان ممثلهم �آنذاك اخو يف الداخل‪ ،‬و�أنا الآن يف مرحلة انتقالية للعودة بناء الوطنية‬ ‫يف بغداد‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫ذهب‬ ‫اخلال�صي‬ ‫جواد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫جواد اخلال�صي موجودا معي على املن�صة‪،‬وبعد جمددا‪ ،‬والبقاء ب�شكل دائم يف العراق‪ ،‬كذلك لدينا ا لعر ا قية‬ ‫وجود خم�سة ع�شر الفا‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫أ�سي�سي‬ ‫�‬ ‫الت‬ ‫ؤمتر‬ ‫�‬ ‫امل‬ ‫بفكرة‬ ‫الغزو االمريكي ا�س�سنا جلنة‪� ،‬سميت "�سكرتاريا مطبوعات تن�شر حتت عنوان "دفاتر �آخر الزمان"‪ ،‬وتوحيدها ‪،‬‬ ‫من اجلنود االمريكان يف‬ ‫امل�ؤمتر الت�أ�سي�سي" وتكونت من ‪� 11‬شخ�صية‪� ،‬أ�صدرنا م�ؤخرا العدد ال�ساد�س منها‪ ،‬وال�سابع ويف نف�س الوقت االجتاه اخلط�أ‬ ‫العراق اىل الآن‪.‬‬ ‫واحدى هذه ال�شخ�صيات كان ال�شيخ جواد حتت الطبع‪ ،‬ونحن نوا�صل تو�ضيح ر�ؤيتنا‪.‬‬ ‫كتبت مقاال قلت‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫فيه‬ ‫اخلال�صي‪ ،‬وكنت �أنا ال�سكرتري العام‪ ،‬واتخذنا‬ ‫ا�شرتاكي غري مارك�سي‬ ‫أن‬ ‫ل‬ ‫انتهت‪،‬‬ ‫وقتها قرارا يف �أول اجتماع‪ ،‬خولنا فيه ال�شيخ‬ ‫الكيان‬ ‫ّروا‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العراقيون �أحاديو التوجهات‪ ¶ ،‬كنت دائما ا�شرتاكي‬ ‫ّ‬ ‫اخلال�صي‪ ،‬بالذهاب اىل العراق والعمل على ¶ هناك من يقول �أن عبداالمري الركابي متقلب يف املقاومة انتهت وخياراتهم ترتاوح ما بني التوجة ‪،‬كيف ترى‬ ‫‪،‬توقفت‪ ،‬وطغت‬ ‫التمهيد للم�ؤمتر الت�أ�سي�سي يف الداخل‪ ،‬وذهب �آرائه؟‬ ‫م�ستقبل اال�شرتاكية يف‬ ‫يف احلقيقة اىل هناك‪ ،‬لكن جرت تغيريات يف ‪ -‬كال ل�ست متقلبا‪،‬هناك وحدة يف �آرائي وال قوى االرهاب‪� ،‬أبي�ض و�أ�سود‬ ‫الوطن العربي؟‬ ‫املواقف‪ ،‬واقيم هناك م�ؤمتر مع حارث ال�ضاري‪ ،‬تتغري‪،‬اعتقد �أن امل�شكلة يف العامل العربي عامة‪ ،‬و " ا لقا عد ة "‬ ‫ �أنا توجهي ا�شرتاكي غري‬‫وحينها اعلنا �أن هذا الت�شكيل‪ ،‬ال يعنينا وال والعراق خا�صة‪ ،‬ان هناك منظورا احاديا‪ ،‬مبعنى ونحن �ضد هذه‬ ‫مارك�سي‪ ،‬لدي توجهات‬ ‫والتقوالت‬ ‫التخر�صات‬ ‫أت‬ ‫�‬ ‫بد‬ ‫ولهذا‬ ‫ميثلنا‪،‬ولكن عالقات االخوة وال�صداقة ال زالت �أما ان تكون معي �أو �ضدي‪ .‬قبل �أيام من الغزو احل�صيلة‪،‬‬ ‫ا�شرتاكية حملية‪ ،‬واعتقد ان اال�شرتاكية العاملية‬ ‫التوجهات‪،‬‬ ‫احاديو‬ ‫العراقيون‬ ‫أ�سف‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫االمريكي للعراق‪ ،‬كان لدينا موقف وا�ضح‪ ،‬بعدم املعتادة‪.‬‬ ‫قائمة بيننا‪.‬‬ ‫تنق�صها التجربة العراقية‪� .‬أظن ان العراق فيه‬ ‫خياراتهم‬ ‫مواقف‪،‬‬ ‫هكذا‬ ‫على‬ ‫متعودين‬ ‫لي�سوا‬ ‫ؤمتر‬ ‫�‬ ‫امل‬ ‫بفكرة‬ ‫ذهب‬ ‫اخلال�صي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ر�أيي �أن‬ ‫يحكم‬ ‫عمن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫الغزاة‪،‬‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تاريخيا جتارب ا�شرتاكية‪ ،‬وا�صل تكوين العراق‬ ‫التا�سي�سي اىل االجتاه اخلط�أ‪.‬‬ ‫البلد‪�،‬إن كان �صدام �أو غريه‪ ،‬واقرتحت �أن ن�ستغل ترتاوح‪ ،‬مابني ابي�ض و ا�سود‪ ،‬لهذا ت�سود ثقافة ا�شرتاكي‪ ،‬وا�سميها اال�شرتاكية التكوينية‪،‬‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫طويل‬ ‫لوقت‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ‫‪،‬‬ ‫بال�ضد‬ ‫او‬ ‫مع‬ ‫دور‬ ‫ونعيد‬ ‫العراق‪،‬‬ ‫اىل‬ ‫للعودة‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫القرامطة كانوا ا�شرتاكيني يف نظامهم‪.‬‬ ‫نحن واملالكي‬ ‫احلركة الوطنية داخل البلد‪،‬طبعا هذا مبفهوم نتعود على لغة ‪�:‬أنا ل�ست معك يف كل ما تقول‪ ،‬الكثري من الباحثني يتفقون‪ ،‬انه كان هناك‬ ‫على‬ ‫نتفق‬ ‫ان‬ ‫ون�ستطيع‬ ‫�ضدك‪،‬‬ ‫ل�ست‬ ‫اي�ضا‬ ‫االانني‬ ‫أي‪.‬‬ ‫�‬ ‫الر‬ ‫يف‬ ‫تقلب‬ ‫االجنبي‬ ‫مع‬ ‫املتعاملني‬ ‫آخرين‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫قوى‬ ‫كافة‬ ‫لعودة‬ ‫¶ طرحتم عام ‪ 2009‬م�شروعا‬ ‫جمتمعات ا�شرتاكية تاريخية يف احل�ضارة‬ ‫املعار�ضة العراقية �إىل داخل البلد‪،‬ماذا تقولون يف عام‪ 1992‬ذهبت اىل العراق وقلت للحكم كثري من اال�شياء‪.‬‬ ‫العراقية االوىل التا�سي�سية‪ ،‬لكن جرى ت�شويه‬ ‫ال�ضاري‪،‬‬ ‫حارث‬ ‫اىل‬ ‫بر�سالة‬ ‫�آنذاك‪ ،‬اعيدوا دور احلركة الوطنية يف احلياة‪ ،‬قبل فرتة بعثت‬ ‫عن هذا امل�شروع اليوم؟‬ ‫وحمو هذا الرتاث اال�شرتاكي العراقي‪� ،‬سواء‬ ‫يف‬ ‫م�شرتك‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫عقد‬ ‫اىل‬ ‫ودعوته‬ ‫منفردين‬ ‫يل‪":‬دخلناها‬ ‫قال‬ ‫عزيز‬ ‫طارق‬ ‫لكن‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬ ‫�‬ ‫�ستة‬ ‫بعد‬ ‫جاء‬ ‫ احلقيقة هذا االعالن‬‫من من قبل احلكام العرب امل�سلمني‪ ،‬او من قبل‬ ‫لنا‬ ‫ويكون‬ ‫املعار�ضة‪،‬‬ ‫اىل‬ ‫ر�سالة‬ ‫لنوجه‬ ‫عمان‪،‬‬ ‫ت�ستطيعون‬ ‫ال‬ ‫له‪،‬‬ ‫فقلت‬ ‫منفردين"‬ ‫منها‬ ‫و�سنخرج‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ار�سل‬ ‫الذي‬ ‫املالكي‪،‬‬ ‫املباحثات مع‬ ‫احلكام يف الع�صر احلديث‪ ،‬لذا يجب �أن تكون‬ ‫اال�شخا�ص و�آخرهم كان وزيرا مقربا جدا منه‪� ،‬أن تخرجوا منها مبفردكم‪ ،‬وهذه النتيجة نراها خطاب جديد الحراج احلكومة اوال‪ ،‬ويكون هناك ثورة‪ ،‬لغر�ض اماطة اللثام عن الرتاث‬ ‫والتقيناهم‪ ،‬وقلنا اننا لو رجعنا اىل داخل الآن‪،‬وبقينا هذه ال�سنني كلها نردد ب�أننا نحمل مقبوال حمليا وعربيا ودوليا‪ ،‬نبدي فيه اال�ستعداد العراقي اال�شرتاكي‪ ،‬وانا ا�صدرت كتابا يف كانون‬ ‫البلد‪� ،‬سوف منار�س حقنا يف املعار�ضة ‪،‬املالكي النظام‪ ،‬ونحمل املعار�ضة امل�س�ؤولية‪ ،‬يف تدمري للعودة والعمل يف الداخل‪ ،‬فجاء جوابه بيت �شعر الثاين من ‪ 2003‬يف بغداد عنوانه " جتديد النبوة‬ ‫وافق على هذا الطرح‪ ،‬رغبتنا كانت �أن تطرح البلد ‪.‬النظام لأنه جر العراق اىل الويالت‪ ،‬ومل لل�شاعر الر�صايف "علم ود�ستور وجمل�س �أمة كل والثورة الكربى الآتية من جهة العراق" او�ضحت‬ ‫احلكومة م�شروعا حقيقيا للم�صاحلة الوطنية‪ ،‬يعط املعار�ضة اية فر�صة‪ ،‬واملعار�ضة لأنها اي�ضا‪ ،‬عن املعنى ال�صحيح حمرف" وقد اجبته قائال‪� :‬أن فيه‪ ،‬وجهة نظري يف تكوين العراق‪ ،‬وا�صدرت‬ ‫و�شرطنا يف حال عودة املعار�ضة‪ ،‬ت�شكيل جلنة مل تكن على ا�ستعداد �أن تتنازل عن اية مكت�سبات‪ ،‬الر�صايف عندما قال هذا البيت‪ ،‬كان ع�ضوا يف كتابا �آخر اقول فيه �أن املارك�سية ماتت‪ ،‬واننا‬ ‫م�شرتكة من احلكومة واملعار�ضة‪ ،‬للبحث يف ت�صوروا انهم �سيفوزون بها‪ ،‬ون�سوا يف خ�ضم كل الربملان �آنذاك ‪،‬و�أنا مل اطلب �أن ن�صبح اع�ضاء يف نعي�ش ع�صر اال�شرتاكية التكوينية العراقية‪.‬‬ ‫م�س�ألة االختالفات وااللتقاءات‪ ،‬على مدى �سنة‪ ،‬هذا‪� ،‬أن العراق اكرب من احلاكم‪ ،‬ومن املعار�ضة‪ ،‬الربملان‪ ،‬بل نبني معار�ضة داخلية �سلمية‪.‬‬ ‫قبل االنتخابات‪،‬وجوهر امل�شروع كان مو�ضوع مبا يف‪ ،‬ذلك احلركات املعتربة وطنيا‪.‬‬ ‫ق�ضايا احلراك الأخري‬ ‫لي�ست‬ ‫معينة‪،‬‬ ‫امل�صاحلة‪ ،‬وذهبنا اىل بغداد والتقينا املالكي يجب �أن نتعلم التنازل يف �أمور‬ ‫ال�ضاري‬ ‫عن‬ ‫¶ هل تعتقد �أن التيار الإ�سالمي �سيزداد ت�أثريا �أم‬ ‫احلايل؟‬ ‫توجهه‬ ‫وما‬ ‫ال�ضاري‬ ‫حارث‬ ‫يريد‬ ‫ماذا‬ ‫¶‬ ‫�سينح�سر ت�أثريه يف املنطقة؟‬ ‫ م�شكلة حارث ال�ضاري انه ككل �سكان املنطقة ‪ -‬اعتقد �أن جميء التيار اال�سالمي للحكم فتح‬‫�أقر املالكي بفكرتنا يف العودة وممار�سة املعار�ضة لكن �أفقه‬ ‫الغربية‪ ،‬ال يوجد لديهم تبلور �سيا�سي‪ ،‬وال معركة جديدة ‪،‬لأننا نواجه هذا التيار ال�سلفي‬ ‫ال�شخ�صي حمدود‬ ‫ي�ؤمنون باحزاب �سيا�سية‪ ،‬ثم هناك م�ستوى وعي لأول مرة ب�شكل مبا�شر ‪ ،‬هذا التيار يحاول‬ ‫الق�ضايا‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫ومدى‬ ‫ال�ضاري‪،‬‬ ‫حارث‬ ‫ايقاف التاريخ وارجاعه اىل ما قبل ‪� 1400‬سنة‬ ‫املتداخلة املتعددة امل�ستويات والتلوينات‪،‬هناك ‪،‬اعتقد �أن دور اال�سالم انتهى مع �سقوط الدولة‬ ‫حارث ال�ضاري يقود "هيئة علماء م�سلمني" وال يوجد فيها‬ ‫ثالثة ماليني �شخ�ص من املنطقة الغربية‪ ،‬اال�سالمية يف بغداد عام ‪ 1258‬ميالدي‪ ،‬وبالتايل‬ ‫مزاج‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫ال�صوفية‪،‬‬ ‫احلركات‬ ‫اىل‬ ‫من�ضمون‬ ‫انتهى دور اال�سالم كدافع وحمرك ح�ضاري‪،‬ه�ؤالء‬ ‫عامل واحد‪ ،‬وتتكون منه ومن ابنه‬ ‫املنطقة‪ ،‬بجانب هيمنة الوعي الع�شائري‪ ،‬يريدون �أن ي�ستن�سخوا جتربة �آل �سعود الوهابية‬ ‫وعندما �سقطت الدولة العراقية‪ ،‬وجد �سكان هذه و�أرجاعنا اىل ايام �صدر اال�سالم وهذا م�ستحيل‪،‬‬ ‫مبدئية ‪ ،‬يف العامل اليوم‪ ،‬ا�صبحت �أمامنا امثلة‬ ‫ك�سوريا‪ ،‬حيث �ستتفاو�ض املعار�ضة مع ب�شار‬ ‫اال�سد م�ستقبال‪،‬لأنهم اقتنعوا �أن �سوريا بلدا‬ ‫و�شعبا‪� ،‬أهم من امل�صالح‪ ،‬ومن اي حاكم‪ ،‬وهذا‬ ‫ما مل�سته من خالل لقاءاتي مع اقطاب املعار�ضة‬ ‫ال�سورية احلالية‪ ،‬اذ يقولون لو ُخرينا بني‬ ‫الدميقراطية والدولة‪� ،‬سنختار الدولة ‪ ،‬واذا‬ ‫ُخرينا بني الديقراطية والكيان‪� ،‬سنختار الكيان‪،‬‬ ‫لأنه بب�ساطة ال توجد دميقراطية بدون كيان‪..‬‬ ‫يف العراق العك�س هو الذي ميار�س‪� ،‬سيا�سيونا‬ ‫دمروا الكيان و�سموها دميقراطية‪ ،‬وقد لعب‬ ‫الظرف الدويل وقتها دورا يف ت�شجيع هذا‬ ‫االجتاه‪.‬‬

‫وموحد ومتعدد‪ ،‬يجب علينا �أن نبد�أ من نقطة‬ ‫�إن كنا م�ؤمنني بعراق قوي‬ ‫ّ‬ ‫معينة ‪ :‬م�ؤمتر ت�أ�سي�سي ميثل كل العراقيني �أف�ضل �سبيل لإنقاذ البلد‬ ‫هذه م�سالة ا�صبحت من التاريخ‪.‬‬ ‫احلقيقة �أن النبوة يف املنطقة انتهت‪ ،‬واال�سالم‬ ‫انهى دوره‪ ،‬وهذه احلركات يف تراجع‪ ،‬ولكننا‬ ‫نحتاج اىل ثورة‪ ،‬ودورة نبوية ابراهيمية جديدة‪،‬‬ ‫بغر�ض فر�ض ت�صور جديد للفكر الديني‪.‬‬ ‫¶ ماذا عن الوطن العربي‪،‬هل تعتقدون �أننا‬ ‫�سن�شهد جتزئة بلدان يف املنطقة؟‬ ‫ ال اعتقد هذا‪،‬املنطقة العربية متر مبرحلة‬‫تاريخية �صعبة‪ ،‬املنطقة مرت مبرحلة طغيان‬ ‫مديدة‪ ،‬وهذه اهتزت بفعل االنتفا�ضات الآن‪،‬‬ ‫لذا املنطقة حتتاج اىل البحث عن هويتها‪ ،‬لكي‬ ‫تقدر �أن تركب نظاما جديدا‪ ،‬يتنا�سب مع تطلعات‬ ‫ال�شعوب‪ ،‬ونحن نعي�ش حاليا نه�ضة ثانية‪ ،‬بعد �أن‬ ‫ف�شلت النه�ضة االوىل يف القرن التا�سع ع�شر‪،‬هناك‬ ‫الأن فو�ضى على خمتلف امل�ستويات‪ ،‬وهذا �شيء‬ ‫طبيعي يف الثورات ‪ ،‬نحتاج باحلاح لأن نتعلم‬ ‫كيف نعي�ش بدون طغاة‪.‬‬ ‫¶ هل تعتقدون �أن الذي يحدث يف املنطقة‬ ‫العربية انتفا�ضات �أم ثورات ‪،‬و�أين النخبة من‬ ‫هذه التحوالت؟‬ ‫ النخبة موجودة‪ ،‬لكن ينق�صها احل�ضور الفكري‬‫‪ ،‬وهذا له داللة كبرية‪،‬ح�سب ر�أيي‪� ،‬أن هذه لي�ست‬ ‫ثورات �سوى على م�ستوى االفق البعيد‪ ،‬وهي‬ ‫اىل الآن انتفا�ضات‪،‬النك بب�ساطة حتتاج وقتا‪،‬‬ ‫الثورة الفرن�سية احتاجت اىل ع�شر �سنني‪ ،‬اىل‬ ‫�أن ا�ستقرت‪ ،‬بعدما كلفت الفرن�سيني ‪ 800‬الف‬ ‫قتيل‪،‬لذا ال يجب �أن نت�صور �أن هذا املو�ضوع‬ ‫�سيح�صل بني ليلة و�ضحاها‪ ،‬ثم �أننا نحتاج اىل‬ ‫ثورة فكرية كربى يف املنطقة‪ ،‬لكي ت�صبح هذه‬ ‫االنتفا�ضات التي ا�سقطت بع�ض االنظمة‪ ،‬ثورات‬ ‫فعلية‪ ،‬يف اعتقادي �أن الو�ضع احلايل‪ ،‬فتح الباب‬ ‫لثورة االفكار التي يجب �أن توجه وتر�شد هذه‬ ‫االنتفا�ضات اىل الطريق الثوري ال�صحيح‪.‬‬ ‫¶ رجوعا �إىل العراق و�س�ؤالنا عن حق تقرير‬ ‫امل�صري للأكراد؟‬ ‫ لدي كتاب �صدر عن هذا املو�ضوع‪ ،‬انزعج منه‬‫االخوة االكراد‪ ،‬اعتقد �أن املقومات التي يتكلمون‬ ‫عنها‪ ،‬كمقومات نظرية حول م�س�ألة القومية‬ ‫الكردية‪ ،‬حتتاج ملراجعة النها ايديولوجية‬ ‫�صرفة‪ ،‬وانا فعليا اعتقد �أن الكردي العراقي مثلي‬ ‫او اكرث عراقية مني‪ ،‬حتى �أن جالل الطالباين‬ ‫يف كتابه الوحيد واملهم‪ ،‬كتب �أن لالكراد حقا يف‬ ‫تقرير م�صريهم واالنف�صال‪ ،‬ولكن ال�شعب الكردي‬ ‫اختار طريق االندماج مع ال�شعب العراقي‪ ،‬ثم �أن‬ ‫االن�سان الكردي العراقي‪ ،‬لديه م�شرتكات مع‬ ‫االن�سان العربي‪ ،‬وغريه اكرث مما لديه مع الكردي‬ ‫االيراين او ال�سوري‪ ،‬ونحن العراقيني العرب‪،‬‬ ‫يربطنا تاريخ عراقي واحد مع الكردي العراقي‪،‬‬ ‫اكرث من العربي الذي يعي�ش يف اجلزيرة‬ ‫العربية‪،‬هنا نرجع اىل م�شكلة الهوية العراقية‪.‬‬ ‫�شخ�صيا �أقول‪ ،‬اذا مل يكن هناك غري االنف�صال‬ ‫فال ب�أ�س‪ ،‬لكني اعتقد �أن العراق بكرده وعربه‬ ‫وتركمانه و�آ�شوريه‪� ،‬شعب واحد‪،‬امل�شكلة يف‬ ‫ال�سيا�سيني احلاليني‪ ،‬الذين يغذون الفرقة بني‬ ‫العرب والكرد‪ ،‬واي�ضا بني العرب انف�سهم‪.‬‬ ‫هناك اي�ضا ال�سلطة االقطاعية التي حتكم املنطقة‬ ‫الكردية‪ ،‬والتي تنظر اىل م�صاحلها‪ ،‬اكرث من‬ ‫م�صلحة الكرد‪ ،‬او العراق‪ ،‬ي�ساعدهم على ذلك‬ ‫ق�صور يف ابداع وايجاد الهوية امل�شرتكة بني‬ ‫العراقيني‪.‬‬ ‫¶هل �أنت متفائل بامل�ستقبل؟‬ ‫ امل�ستقبل بيد الغيب‪ ،‬لكن نحن علينا �أن ن�ضع‬‫خططا ونعمل عليها‪ ،‬قد ن�صيب وقد نخطئ‪،‬‬ ‫ولكننا يجب �أن نعمل اىل �آخر يوم يف عمرنا‪،‬‬ ‫وقد نرتك م�شاريع مل ننجح فيها‪،‬او عجزنا عن‬ ‫اكمالها‪ ،‬للجيل القادم‪.‬‬ ‫¶ال�س�ؤال الأخري هو عن العامل الذي تتمنى �أن‬ ‫تعي�ش فيه؟‬ ‫ عامل ت�سوده امل�ساواة املطلقة‪ ،‬ويزول فيه اي‬‫�شكل من ا�شكال الظلم واال�ضطهاد‪ ،‬و�أن ال يكون‬ ‫هناك جوع‪ ،‬وال قمع فكري‪ ،‬واعتقد �أن االن�سان يف‬ ‫طريقه اىل هذا العامل‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ثقـافـة‬

‫�أثواب‬ ‫علي وجيه‬

‫(‪)1‬‬ ‫�أَعر ُفها دمع ًة دمع ًة ؛‬ ‫�أُ ّم� ��ي ‪ ،‬ال�ت��ي تنمو �أث��وا ُب �ه��ا ال ���ُّ�س��و ُد ف��ي ال ُغرفةِ‬ ‫ال ُمجاورة‪...‬‬ ‫‪......‬‬ ‫‪......‬‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫يوقظها ُدخاني ‪ ،‬و ُمكالماتُ َمنْ ا�شتعلنَ �سريعا‪....‬‬ ‫ُّ‬ ‫تغ�ض تفكي َرها عن‬ ‫�أ ّم��ا هي ‪ -‬ال ُم�ستيقظ ُة �أب��د ًا ‪-‬‬ ‫�س �أما َم عينيها‪...‬‬ ‫�سنواتي وهي تتك َّد ُ‬ ‫[ كانتْ دمع ًة قبل �أن تول َد ؛ لهذا فهي ُتجي ُد طبخ‬ ‫ال ُبكاء ]‬ ‫‪.......‬‬ ‫‪.......‬‬ ‫باب‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫يت�س‬ ‫�ان‬ ‫�‬ ‫غ‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ حزينةٍ‬ ‫�صوتُ‬ ‫َّ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُغرفتِها ‪ُ ،‬ت�شعِ ُل َّ‬ ‫الباب َمنثور َة ال َّدمع‬ ‫تفتح‬ ‫ال�ضوء ‪ُ ،‬‬ ‫َ‬ ‫ثوب م ّيت‪...‬‬ ‫وبين يديها ‪ٌ :‬‬ ‫[ ُت ُ‬ ‫َ‬ ‫بدل‬ ‫ما�ش والأ�سو َد بالأ�سودِ‬ ‫القما�ش بالقِ ِ‬ ‫و�أخوتَها بال َّدمع و�أباها بمقبرة النجف ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ت�ضيق ِبها ال ُغرف ُة تمت ُّد‬ ‫وحينَ‬ ‫نحو ُغرفتي ]‬ ‫�أغ�صانُ ُبكائِها َ‬ ‫‪.......‬‬ ‫‪.......‬‬ ‫�أثوا ُبها تنمو ‪،‬‬ ‫نخ ُر ُج – �أنا وهي ‪ ، -‬مِ نْ ُغرفتينا ؛‬ ‫ُ‬ ‫�شب‬ ‫وف��ي الحديقةِ ؛‬ ‫حيث تن�ش ُر �أث��وا َب�ه��ا ؛ ال ُع ُ‬ ‫�أ�سو ُد‪....‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ِّ‬ ‫َّ‬ ‫ارنج في‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ظ‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫بعيد‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫�سو‬ ‫َبرنا‬ ‫ك‬ ‫�شجرةِ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫حديقةِ بيتِها ‪ ،‬وحينَ يعلو الغبا ُر ت�ش ُّم قمي�صي‬ ‫وذاك��رت��ي ‪ ،‬وت�شت ُم َحنجرتي حين غلظتْ فج�أ ًة‬ ‫و�أنبتَ �صوتي زغب ًا َ‬ ‫فوق خ َّد َّي‪...‬‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫يدين‬ ‫ال‬ ‫وطف‬ ‫ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫‪،‬‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫كبرنا �سو َّي ًة ‪ ،‬طف ًال وظ‬ ‫ُ‬ ‫قرب ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫يتين‪...‬‬ ‫ف�ض ِ‬ ‫ً‬ ‫أ�سرع‪...‬‬ ‫كبرنا �سو َّية ؛ لك َّنها ال ُ‬ ‫ُ‬ ‫نرك�ض على �شفا هاويةٍ نعر ُفها‬ ‫�أ ّيا ُمنا ُخ َّل ٌب ونحنُ‬ ‫البيت ‪ُ :‬تراق ُبنا‪...‬‬ ‫ج ّيد ًا ‪ ،‬فيما تبقى �أثوا ُبها في‬ ‫ِ‬ ‫(‪)3‬‬ ‫ُ‬ ‫خارج الغرفةِ ؛‬ ‫َمط ٌر‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫معروف وج ُههُ‪...‬‬ ‫يومي‬ ‫ر‬ ‫مط ٌ‬ ‫ٌّ‬ ‫‪....‬‬ ‫‪....‬‬ ‫ٌ‬ ‫مخلوط‬ ‫مط ٌر‬ ‫مالح‬ ‫مط ٌر ٌ‬ ‫َ‬ ‫داخل ال ُغرفة‪...‬‬ ‫(‪)4‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫�أزهرتْ �أثوا ُبها‪...‬‬

‫هيلني‬

‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫�س�ؤال الثقافة وجواب ّ‬ ‫النقد الم� ّؤجل‬

‫ثقافية جديدة بعيدة كل البعد عما كان �سائد ًا‬ ‫مثل من يطلب منه �أنه يقول كالم ًا نقدي ًا مفيداً �أو فكرة‪ ،‬يف مقال عابر‪ ،‬يف م�س�ألة معقدة ومت�شابكة كالثقافة في الفترة الما�ضية؟ هذا هو ال�س�ؤال‪ ،‬على ما‬ ‫العراقية اليوم‪ ،‬دون �أن يقع يف �آفات التب�سيط واجلزئية والإيجاز املخل باملعرفة والتعميم املجحف‪ ،‬كمثل يبدو‪ ،‬الذي يتطلب التحري�ض عليه من جديد‪،‬‬ ‫فبالتحري�ض المعرفي تمار�س الكتابة النقدية‬ ‫من القي يف اليم مكتوف ًا وقيل له‪( :‬اياك اياك �أن تبتل باملاء) ويزداد املوقف �صعوبة مع ر�سوخ اليقني ب�أن عالقة اختالف مع الكتابة نف�سها وبالتحري�ض‬ ‫الكالم �أو الكتابة عن الثقافة العراقية مرهون مبيزان العالقات امل�ؤ�س�ساتية ومرتبط مب�صاحلها الفردية ن�ضع الكتابة طرف ًا مقابل طرف �آخر هو هذه‬ ‫المرة المعرفي المكتوب وبهذا تعي�ش الكتابة‬ ‫وا�سرتاتيجياتها العقائدية‪ ،‬وعلى هذا الأ�سا�س‪ ،‬ويف حماولة للحد من الثغرات النقدية والآفات‪� ،‬سنطرح حركة التغيير لكي ال تماثل الحا�ضر بما�ض‬ ‫بع�ض اال�سئلة ونبحث‪ ،‬يف الوقت عينه‪ ،‬مع ًا عن الأجوبة امل�ؤجلة �أو امل�ستقبلية لأننا نعتقد �إن كل كتابة مماثل‪.‬‬ ‫مثلما غابت الثقافة الحقيقية المبدعة عن‬ ‫ً‬ ‫هي نهو�ض من موقع يناق�ض املوقع ال�سلطوي الذي ملو�ضوعه‪ ،‬ال يعني حكما عجز هذا الكالم على �أن يكون ال��و��س��ط الثقافي ال�ع��راق��ي‪ ،‬ال��س�ب��اب ل��م تعد‬ ‫خافية على �أحد‪ ،‬طوال العقود الما�ضية‪ ،‬ف�إن‬ ‫نقدي ًا‪ ،‬وتبقى الأمنية �شرطه يف مطلق الأحوال‪.‬‬ ‫الديمقراطية المزعومة قد غيبت هذا الطموح‬ ‫وت �ت �م��ادى ب�ط��ري�ق��ة �سمجة خ���ص��و��ص� ًا تلك‬ ‫الجامح للتغير من جديد‪ ،‬وربما ب�صورة �أكثر‬ ‫عبد الكرمي كاظم‬ ‫المتعلقة بالغطر�سة الفارغة من كل م�ضمون‬ ‫حدة وبحجج مختلفة‪ ،‬باعتبار �أن الغطر�سة‬ ‫فكري ر�صين تجاه ال��ر�أي الآخ��ر‪ ،‬وبالتالي‬ ‫‪1‬‬ ‫الثقافية التي تم �أعتمادها �سابق ًا لم ُتقتلع‬ ‫ل�ي����س م��ن ال�ع�ي��ب �أن ي��راج��ع ال �م��رء ف��ي كل ��س�ي�ك��ون ف��ي ه ��ذه ال �ح��ال ��ص��اح��ب العقيدة‬ ‫ج��ذوره��ا بعد وب ��د ًال م��ن م �ح��اوالت الترميم‬ ‫المراحل الزمنية طبيعة افكاره �أو ر�ؤاه وما الحزبية �أو ما �شابه ذلك من نعوت عقائدية‬ ‫والت�صحيح للج�سد ال�ث�ق��اف��ي ال�م��ري����ض تم‬ ‫ي�ستجد عليهما من تحوالت ايجابية نتيجة وموا�صفات حزبية �أخ��رى على �صواب دائم‬ ‫ً‬ ‫الأجهاز عليه مجددا وتحت �شعارات ال تختلف‬ ‫التراكم المعرفي‪ ،‬فالفكر هو ال�شيء الوحيد �أو مطلق بينما �سيكون الآخر‪� ،‬أيا كان‪ ،‬دائم ًا‬ ‫عن �شعارات الما�ضي في �أغلب الأحيان‪ ،‬فهناك‬ ‫ال��ذي ال يتغطر�س‪� ،‬إنما يخطئ وعليه يجب على خط�أ حيث تكون ر�ؤاه و�أفكاره وكتاباته‬ ‫الكثير من الم�ؤ�س�سات الثقافية مازالت تتذرع‬ ‫ت�صحيح هذا الخط�أ �سواء كان مق�صود ًا او مارقة وهدامة وبالنتيجة �سيكون هدف ًا �سه ًال‬ ‫بف�ساد الأح��زاب والأ�شخا�ص لتر�سخ عملية‬ ‫متعمد ًا وال�ضير في ذل��ك‪ ،‬لكن الأ��ص��رار على للت�شويه النقدي او الإق�صاء وربما للت�صفية‬ ‫الغطر�سة بدل تجاوزها‪ ،‬فلقد �شرع الباب لكل‬ ‫الخط�أ هو ال��ذي يحوله وي�ضعه‪ ،‬في الوقت الج�سدية وك�أننا في ح��رب �إب��ادة متوا�صلة‬ ‫من جاء مع حزبه‪ ،‬مظلوميته‪ ،‬قوميته‪ ،‬طائفته‬ ‫نف�سه‪ ،‬بم�صاف الغطر�سة ‪ .‬قد يجد المرء في على المفكر المغاير �أو الفكر الحر �إلى ان يُقاد‬ ‫وعالقاته الحرباوية المتلونة ح�سب الف�صول‬ ‫آخرة‬ ‫العراق ب�شكل خا�ص والعالم العربي عموم ًا �صاحب العقيدة �إلى الجنة في الحياة وال‬ ‫لكي يجهز على كل ما كنا نحلم به من �إعادة‬ ‫بينما‬ ‫�أمثلة عديدة على هذه الغطر�سة التي ن�صطلح كما تن�ص عليه تعاليم حزبه �أو �أ�شياعه‬ ‫الحياة الثقافية �إلى حالتها ال�صحيحة ال�صحية‬ ‫ت�سميتها بالغطر�سة الثقافية المقيتة المتف�شية ينقاد ذو الر�أي المعار�ض �إلى الجحيم وهذا‬ ‫التي ُغيبت فيها وخاللها ا�سماء مهمة نعرفها‬ ‫في الأحزاب والأفراد الذين يتوهمون �أن ر�أيهم الأمر قد �أجتمع ويجتمع �أو قد تمركز ويتمركز‬ ‫ويعرفها الآخ� ��رون ال��س�ب��اب ب��ات��ت وا�ضحة‬ ‫�أو �سلوك حزبهم هو ال��ر�أي مطلق ال�صواب في �أغلب الأحيان في قوة‪� ،‬أو مكان‪� ،‬أو زمن‬ ‫ومعروفة لمن يبحث عن �إجابة وهكذا نالحظ‬ ‫ويرون فيه �أي�ض ًا الحقيقة المطلقة المن�شودة ما‪ ،‬متمث ًال بنظام بولي�سي �أو بدولة عقائدية‬ ‫�أن الثقافة الحقيقية كانت هي ال�ضحية في كل‬ ‫و�إلى الأبد‪ ،‬ك�أننا نعي�ش في عهد قديم م�ستعاد‪ ،‬ال يتغير منها وف�ي�ه��ا ��س��وى (الأغ �ل �ف��ة) كما الأي��ام وكل �أن��واع التهديد والت�صفية والقتل الحد كما يو ّد البع�ض �أن يفهم وال حليف ً‬ ‫الحد‬ ‫ا‬ ‫العهود‪ ،‬وفي هذا المناخ يمكن للغطر�سة �أن‬ ‫م��ن ه�ن��ا ت�ن���ش��أ‪ ،‬كنتيجة طبيعية‪ ،‬غطر�سة يحدث اليوم في حالة العراق (الجديد) وفي الحديث زاعمة �أنها بدورها و�سلوكها الفج كما ق��د يت�صور البع�ض‪� ،‬إن��ه ج��زء ع�ضوي تكون عام ًال جديد ًا وهام ًا في �إ�ستعادة وبناء‬ ‫التقاليد البالية والأع��راف الحزبية المغلقة هذا خطورة بالغة قد ال تنتهي في القادم من ه��ذا ّ‬ ‫تج�سد ق��وة الخير‪ ،‬كما تعتقد‪ ،‬الهادفة عدمي �إنقالبي عبر تداخل ال�ضمير والموقف ثقافة الأق�صاء و�إحياء حالة التظلم المقيتة من‬ ‫ؤية‪.‬‬ ‫�‬ ‫والر‬ ‫والنفو�س‬ ‫العقول‬ ‫في‬ ‫الظالم‬ ‫ا�ستئ�صال‬ ‫�إلى‬ ‫التي ال تقل غطر�سة عن الأعراف الأجتماعية الأيام‪.‬‬ ‫جديد فمن خاللها �ستتراكم الم�أ�ساة وتتنوع‬ ‫‪3‬‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫غير‬ ‫عليه‬ ‫والق�ضاء‬ ‫والمجتمع‬ ‫والقبلية التي يجب االن�صياع لها ولأحكامها ‪2‬‬ ‫الوجوه المقنعة المهيمنة لتتوزع من جديد‬ ‫التع�سفية‪ ،‬لقد ت�أ�صلت ه��ذه الغطر�سة كما مع دخول العراق اليوم مرحلة غريبة ترتبط الآن لي�س �سوى غطاء لإخ�ف��اء م��ا ه��و �أبعد كثير من الكتب‪ ،‬ال�صحف‪ ،‬المجالت الدورية‪� ،‬أي�ض ًا على المنابر الثقافية العتبارات حزبية‬ ‫ه��و م �ع��روف منذ زم��ن بعيد ون�ستطيع �أن ب�أحداث دراماتيكية وتغيرات �سريالية جرت من مكافحة (الظالم والظالميين) كما ت�سوقه ال�شهرية والف�صلية التي ت�صدر الآن بالعراق وطائفية وقومية �ساهمت وت�ساهم في ت�سييد‬ ‫نطلق ع�ل��ى ه �ك��ذا ��س�ل��وك�ي��ات بالموروثات وتجري على كافة الأ�صعدة جعلت الثفافة تمّر و�سائل االعالم الر�سمية الموجهة التابعة لهذا مثلما هي الكتابات الغزيرة التي بد�أت ت�أخذ ال��ر�أي الحزبي �أوال�صوت الواحد و�أ�ضطهاد‬ ‫ال�سيئة البالية التي بدورها �أك�سبت االجيال في ظروف خطيرة تميزت باختالل كبير في الحزب �أو لتلك الطائفة �أو القومية وهذا الأمر فر�صتها من الن�شر والمتابعة النقدية وفي المخالفين الأم��ر ال��ذي �سي�ؤدي �إل��ى تراجع‬ ‫ً‬ ‫المتعاقبة و�أورثتها �أي�ض ًا الكثير من االمرا�ض التوازنات الحياتية المتعلقة بالمعرفة والفكر بات معروفا لمن ينظر ب�ضمير خال�ص‪/‬قلب بع�ض الأحيان ت�أخذ �أكثر من ذلك بغ�ض النظر دور الثقافة الحقيقية وتهمي�ش دور المثقفين‬ ‫الكتب‬ ‫أو‬ ‫�‬ ‫والكتابات‬ ‫البحوث‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬ ‫�‬ ‫عن‬ ‫الروحية والنف�سية الم�ستع�صية بحيث نمت بحيث �ضعُف دور المثقف ول��م تتحقق لديه �صاف حتى و�أن كان �أعمى‪ ،‬فالأهداف الحقيقة‬ ‫م�ج��دد ًا‪ ،‬وهنا ن�س�أل وال ن�ستف�سر فال�س�ؤال‬ ‫وقيمتها‬ ‫المعرفية‬ ‫اتجاهاتها‬ ‫بمختلف‬ ‫ال�صادرة‬ ‫م�ضخم في الإيمانات كما كان ي�أمل نب�ؤة (فران�سي�س بيكون ‪1561‬ـ التي ترمي �إليها بع�ض الطوائف والأحزاب‬ ‫ّ‬ ‫ه��ذه الغطر�سة ب�شكل‬ ‫غير اال�ستف�سار بتعبير العالمة المرحوم على‬ ‫أتيحت‬ ‫�‬ ‫جديدة‬ ‫فر�صة‬ ‫ثمة‬ ‫والفنية‪،‬‬ ‫إبداعية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫جديد‬ ‫قمعي‬ ‫نظام‬ ‫إقامة‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫تتلخ�ص‬ ‫والقوميات‬ ‫العقائدية وال��وط�ن�ي��ات المزيفة وح�ت��ى في ‪ )1626‬في قوله الم�أثور الذي يعرفه و يردده‬ ‫ال��وردي (ال�س�ؤال قوة واال�ستف�سار �ضعف)‬ ‫القوميات العن�صرية الهوى وال�سلوك مع ًا الكثيرون من �أن (المعرفة قوة) وبهذا تم تجاوز بو�سائل حديثة وبدمى بديلة �أكثر �إناقة من لظهور الكثير من النتاجات الأدبية الجديدة ول �ك��ي ت �ك��ون الأم� ��ور ف��ي ن�صابها ومكانها‬ ‫ً‬ ‫ومختلف ما يمكن و�صفه بالمطلقات الكبرى القيم المعرفية والمبادئ الإن�سانية وحتى تلك الدمى القديمة‪.‬‬ ‫التي حظيت‪� ،‬أي�ضا‪ ،‬بفر�صة اال��ش��ارة �إليها ال�صحيح ولي�س في يـد ن�صابيها‪ ،‬علينا �أن‬ ‫لما‬ ‫الثناء‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ألة‬ ‫�‬ ‫م�س‬ ‫وهذه‬ ‫بها‬ ‫والتعريف‬ ‫الثقافية‬ ‫الغطر�سة‬ ‫تقاليد‬ ‫في‬ ‫ومتفرعاتها م��ن ال �م��ذاه��ب الطائفية وغير المعايير الر�صينة التي هي �أ�سا�س العالقات ثمة ت�أكيد را�سخ‬ ‫ال نتوقف عن الأ�سئلة فهل �ستكون �إجاباتنا‬ ‫أو‬ ‫�‬ ‫المغايرة‬ ‫من‬ ‫النتاجات‬ ‫هذه‬ ‫بع�ض‬ ‫تملكه‬ ‫آخر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫بينما‬ ‫أ�صل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫هو‬ ‫المتحزب‬ ‫ذلك‪ ،‬كل هذه الأ�سماء �أو الم�سميات الواقعية الح�ضارية المتمدنة القائمة بين الأفراد داخل مفاده‪� ،‬إن‬ ‫النقدية الم�ؤجلة ممكنة على هذا الكم الهائل‬ ‫ن�ستغرب‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬ ‫إبداع‪،‬‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫الم�شاك�سة‬ ‫الخ�صم‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�رب‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�زب‪/‬ا‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ارج‬ ‫الم�شار �إل�ي�ه��ا‪ ،‬جعلت الأم���ور تتفاقم حتى المجتمع الواحد الذي هو جزء ال يتجز�أ من المغرد خ�‬ ‫من اال�سئلة الثقافية ‪:‬‬ ‫كان‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫�ك‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫أن‬ ‫ل‬ ‫ون�سمع‪،‬‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ونقر‬ ‫�رى‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫مما‬ ‫و�صلت �إلى م�ستوى المع�ضلة المزمنة التي ال الأ�سرة الب�شرية ب�شكل �أعم‪ ،‬لقد كنا نت�صور �أن اللدود الذي يهدف �إلى قلب الطابع المقد�س‬ ‫لماذا كل هذه الغطر�سة؟‬ ‫�شفاء منها‪ ،‬وربما تجاوزتها �إلى �أبعد من ذلك‪ ،‬نهاية (الحكم الأ�سود) في العراق قد م�ضى �إلى للتقليد الحزبي ل�صالح الطابع العدمي المتمثل متوقع ًا وربما �ضروري ًا �أي�ض ً‬ ‫نزيح‬ ‫وحتى‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫لماذا كل هذا ال�ضعف والخوف؟‬ ‫لأنها قد ن�ش�أت و�أزده��رت في ظل الحكومات غير رجعة‪ ،‬لكن ظواهر هذا الحكم بقيت بارزة بفكره المتحالف م��ع (االم�ب��ري��ال�ي��ة) وبهذا الأوه��ام ونطردها ونقلل من الت�صاعد الكمي متى نتخل�ص من �أمرا�ضنا المت�شعبة؟‬ ‫القمعية المتعاقبة والعقليات المتعجرفة منذ مت�أ�صلة في ال�سلوك الجمعي المتمثل بازدياد �ستتر�سخ ب�صورة �أكبر عملية الأ�ستن�ساخ ن�س�أل‪ :‬هل ال��دور المنوط بالثقافة الحقيقية م�ت��ى نتخل�ص م��ن ت�ق��دي����س م��ن ال ي�ستحق‬ ‫ً‬ ‫بداية القرن الما�ضي وحتى اللحظة الراهنة تفـ ّرد المتحزبين والمعممين وحتى الحالمين (الغطر�سي) م��ن غطر�سة‪ ،‬وعليه �سي�سعى قد ظهر ب�سرعة بعيدا عن �أجندة الم�ؤ�س�سات القدا�سة؟‬ ‫وغالب ًا ما كانت هذه المطلقات المتمثلة كما الواهمين بعودة الما�ضي (التليد) وجموحهم العدميون (االمبرياليون الجدد) �إلى التم�سك النفعية ذات الطابع التعبوي‪� ،‬أم �أن الغطر�سة ه��ل ��س�ن��رى ن��زع��ة تحديثية‪ ،‬ع�ل��ى م�ستوى‬ ‫ذكرنا �أع�لاه بالعقائد والمذاهب والثوابت ال�شهواني للتحكم بالثقافة ولجوئهم في �سبيل بالوهم لغر�ض تحويله �إلى حقيقة عبر �إعادة الثقافية مازالت قائمة‪ ،‬ولو با�شكال مختلفة؟ الكتابة‪ ،‬راف�ضة لثقافة الما�ضي؟‬ ‫ً‬ ‫الثقافية‪ ،‬الدينية‪ ،‬الطائفية والحزبية تتماهى تحقيق ذلك القوة المفرطة كما حدث في �سابق �إنتاج وجودهم العدمي‪ ،‬فالمثقف لي�س تابعا وهل �سيف�ضي هذا التراكم �إلى تر�سيخ تقاليد هل ثمة جدوى �أو �أمل؟‬

‫الدفتر و�أم�سكت قلمي الر�صا�ص لتر�سم �شيئ ًا‬ ‫على حافة ال��ورق��ة‪ ،‬زه��رة �أو ط�ي��ر ًا‪ ،‬ن�ه��ر ًا مديد ًا‬ ‫ج��اري � ًا �أو نخلة مت�شابكة ال�سعفات‪ ،‬ث��م قطعت‬ ‫حديثها و�أم�سكت ح�سرتها‪ ،‬مالت �أكثر الى جانبي‬ ‫ل�ؤي حمزة عبا�س‬ ‫مطلقة عطر ال�صباحات ال�صيفية وه��ي تطلب‪،‬‬ ‫طالما خ�شيتُ ‪ ،‬في كل م ّرة تدخل فيها ال�صف‪� ،‬أن ب�صوت ال يكاد ي�سمع‪� ،‬صورتي‪ .‬هل ت�صدق ب�أنني‬ ‫ي�شتبك �شعرها الطليق ب�أذرع المروحة فيتناثر في �أت���ص��ور ذل��ك ال��در���س �أط ��ول در� ��س جغرافيا في‬ ‫الف�ضاء‪ ،‬يملأ ال�صف ويغطينا جميع ًا‪ ،‬لكنها لم تكن العالم‪ ،‬فما زال��ت تميل الى جانبي كلما �أغم�ضتُ‬ ‫ُتكمل خطواتها‪ ،‬كانت ّ‬ ‫تف�ضل‪ ،‬على الدوام‪ ،‬الجلو�س عيني‪ ،‬في�ش ُع ع�ط��ره��ا‪( ،‬ه �ي �ب��ورن) ت�غ��رق ميتة‪،‬‬ ‫على �أول ال��رح�لات‪ُ ،‬ت�سند راحتها مفتوحة الى يتيه (عمر ال�شريف)‪ ،‬ويغيب (ك�لارك غيبل) مع‬ ‫الحافة المنعّمة ثم ت�ستقرعلى �سطحها بعد �أن ت�ضع الخفق المتناهي للأجنحة‪ ،‬ل ُتكمل ر�سم ًا ال �أتبينه‬ ‫قدميها على المقعد‪� ..‬شيء ما يحدث لحظتها‪� ،‬شيء بالتحديد‪� ،‬صوتها فح�سب يهم�س مثل نبع يفي�ض‬ ‫غريب وغير قابل للت�صديق‪ ..‬كان ال�صف بثرثرة فيملأ العالم‪.‬‬ ‫طلبته الثالثين‪ ،‬وال�م��در��س��ة ب��أ��ص��وات معلميها كنت �أت��ر ّق��ب مجيء �سيارة (ال �ف��ورد) ال�سوداء‪،‬‬ ‫القادمة من ال�صفوف‪ ،‬و�صيحات طلبة الريا�ضة‪ ،‬م�ن�ت�ظ��ر ًا خ�ل��ف ��س�ي��اج ال �م��در� �س��ة ب��حّ ��ة المحرك‬ ‫والأنا�شيد البعيدة لغرفة الك�شافة‪ ،‬تنقطع جميعها المتباطئة‪ ،‬ك��ان وال��ده��ا يو�صلها �أحيان ًا بقبعته‬ ‫وتغ�شى العالم �سحابة من �سكون‪ ،‬حتى ال�سماء‪ ،‬الر�صا�صية ذات الحافة‪ ،‬قبل �أن تفتح الباب �أكون‬ ‫�ساعة تجل�س‪ُّ ،‬‬ ‫تكف طيورها عن التحليق‪ ،‬ال تبدو قد دفعت بر�أ�سي �أعلى ال�سياج قلي ًال تحت �أغ�صان‬ ‫وقتها فارغة �أو مهجورة‪� ،‬إنها تط ُّل من ال�شبّاك‪ :‬ال�سدر‪ ،‬لأراها تنزل‪ ،‬وقبل �أن تغلق الباب �أ�ستمع‬ ‫�سماء منتظرة‪ ،‬جديدة ومفعمة ب�شعور �أتح�س�سه اليها تترك كلمة �أو كلمتين عجولتين تظالن تر ّنان‬ ‫بغرابتهما ال�سريانية في ر�أ��س��ي‪ ،‬وال��ده��ا يُم�سك‬ ‫كما لو كان يتج�سد‪ ،‬بال �أنتهاء‪� ،‬أمامي‪.‬‬ ‫كانت تلتفت ن�ح��وي‪ ،‬تحدّثني �أح�ي��ان� ًا ف�أت�شاغل المقود بيده الي�سرى‪ ،‬ويميل بر�أ�سه ال��ى الجهة‬ ‫بالنظر ال��ى ��ش�ج��رة ال���س��در م��ن ال���ش� ّب��اك الأول اليمنى‪ ،‬عيناه غائبتان تحت حافة القبعة‪ ،‬ويمناه‬ ‫ال�ع��ري����ض‪� ،‬أف � ّك��ر ب ��أوراق �ه��ا ال��رق�ي�ق��ة‪ ،‬بخ�ضرتها م �م��دودة ي�ح� ّرك�ه��ا ف��ي ن�صف ت�ل��وي�ح��ة‪ ،‬ون�صف‬ ‫الكثيفة وبعطرها الم�شع في ال�صباحات ال�صيفية‪ ،‬تو�صية‪ ،‬من دون �أن يقول �شيئ ًا‪ ،‬ربما كان يردد‬ ‫وقد �أنظر من ال�شبّاك حينما ُتطيل مالحظة الدفتر لحظة نزولها �شيئ ًا لم �أكن �أ�سمعه‪ ،‬وربما كانت تر ُّد‬ ‫مت�سائ ًال �أين يمكن �أن تختفي تلك الطيور‪ ،‬محاو ًال‪ ،‬عليه بكلمتيها العجولتين في ن�صف وداع ون�صف‬ ‫في لحظات ال�صمت‪ ،‬ت�صوّ ر الأجنحة وهي تتعالى طم�أنة‪ ،‬فت�شغلني كلمتاها وهما تنف�صالن عن كل‬ ‫في خفق مت�صل ال حدود له‪ ،‬عندها ينقطع الخفق ما حولها مخ ّل�صتين من بحّ ة المح ّرك‪ ،‬و�ضجة‬ ‫ه��و الآخ��ر ويظل �صوتها‪ ،‬وح��ده‪ ،‬يملأ ال�صف‪ ،‬الطالب‪ ،‬لتخطو وقد طوت بيدها كتاب الجغرافيا‪،‬‬ ‫خفيفة الخطوات‪ ،‬الى باب المدر�سة‪..‬‬ ‫ويُعيد للطيور حياة ال ُترى‪.‬‬ ‫كان من الع�سير على الفهم �أن تنقطع جلبة العالم كنت قد ب��د�أت �أت��رك �صورتي في الدفتر‪ ،‬قبل �آخر‬ ‫بانتظار هم�ساتها عن فلم الجمعة في �سينما نادي الخرائط‪ ،‬بعد �أن جمّعت �صور ال�سفرات المدر�سية‬ ‫ميناء المعقل‪� ،‬أو الدخول العائلي ظهيرة االثنين الن�ت�ق��اء واح ��دة منها‪�� :‬ص��ور ج��زي��رة ال�سندباد‪،‬‬ ‫لم�سبح �شط العرب‪ ،‬لم تكن تكتفي ب�أن تلتفت �أو و� �ص��ور ال�ب��رج���س� ّي��ة‪ ،‬و� �ص��ور ح��دائ��ق ال �خ��ورة‪،‬‬ ‫تتحدث في انقطاع الجلبة فقد طلبتْ في ال�صف لم تعجبني �صور البرج�سيّة �أول الأم��ر لغزارة‬ ‫ال�ساد�س �إح��دى ��ص��وري‪�� ،‬ص��ورة �شخ�صية غير الرمل خلف �أثالتها‪ ،‬ولم تقنعني �صور الخورة‪،‬‬ ‫ال �� �ص��ورة ال�ج�م��اع�ي��ة ل �ط�لاب ال �� �ص��ف‪� ،‬أو �صور الزدحامها بالأ�صدقاء الى الدرجة التي �أبدو فيها‬ ‫ال�سفرات المدر�سية‪ ،‬ل��م �أق��ل يومها لأح��د‪ ،‬مالت م�ح���ش��ور ًا بين الأك �ت��اف‪�� ،‬ص��ور ال�سندباد لفتت‬ ‫نحوي كما لو كانت تالحظ دفتري فت�ضوعت منها انتباهي لأي��ام حتى وق��ع اختياري على واحدة‬ ‫رائحة طريّة‪ ،‬رائحة رطبة تكاد ُتم�سك باليد‪ ،‬رائحة بدوت فيها مع اثنين من الأ�صدقاء وقد جل�سنا على‬ ‫فتاة خرجت ت��و ًا من الحمّام‪ ،‬ثم طلبت‪ ،‬هام�سة‪ ،‬حافة النافورة بمظالتها اال�سمنتية الملونة‪ ،‬خلف‬ ‫الأ�صدقاء نزل الماء �ستارة زج��اج �شفيفة المعة‪،‬‬ ‫�صورتي‪.‬‬ ‫رب �م��ا ك��ان��ت ت�ت�ح�دّث وق�ت�ه��ا ع��ن (ك�ل�ارك غيبل)‪ ،‬كنت منتبه ًا الحدهما وهو ي ّلوح ويتحدث‪ ،‬لذا بدت‬ ‫�أو تتذكر تيه (عمر ال�شريف)‪� ،‬أو تتح�سر لميتة بعد �أن ق�ص�صتها �أ�شد �صوري وح�شة‪ ،‬على الرغم‬ ‫(كاترين هيبورن) الأخيرة‪ ،‬وقد افتر�ش �شعرها من �ستارة المياه‪ ،‬فقد ظللت �أُح �دّق ال��ى الجانب‬

‫من�شغ ًال بما ال ي�ستطيع �أح��د اكت�شافه‪ ،‬منتظر ًا الأ� �ص��دق��اء مت�شابكي الأي���دي ك��أغ���ص��ان �أ�شجار‬ ‫جلو�سها لتميل مت�صفحة الدفتر حتى �إذا و�صلت ال �غ��اب��ات‪ ،‬وي��ؤل�م�ن��ي م��رب��ع ف ��ارغ يتهدد ال�صور‬ ‫لآخ��ر الخرائط فاج�أتها ال���ص��ورة‪ ،‬كما ل��و كانت جميعها مغيّب ًا كتف �أحدهم‪� ،‬أو كف �آخر‪� ،‬أو فروة‬ ‫من�سيّة هناك‪ ..‬كان ي�أخذها الحديث عن المناخ‪ ،‬عن ث��ال��ث‪ .‬ك��ان��ت ��ص��ورت��ي تنتظر ه �ن��اك‪ ،‬ق�ب��ل �آخر‬ ‫ال�سهول والجبال‪ ،‬عن غابات مت�شابكة‪ ،‬وعن مناطق الخرائط‪.‬‬ ‫ال ينقطع فيها المطر‪ ،‬و�أخرى ال يذوب عنها الثلج‪،‬‬ ‫عن ذلك تتحدث متنقلة في ال�صف بخطوات بطيئة‪،‬‬ ‫فتعاودني خ�شيتي كلما و�صلتْ تحت المروحة‪،‬‬ ‫يُفزعني �أن �أرى �أطراف �شعرها تتطاير‪ ،‬م�سكون ًا‬ ‫باللحظة التي تتوقف بها عن الم�شي لت�سند راحتها‬ ‫مفتوحة الى الحافة‪ ،‬ثم ت�ستقر على المقعد‪ ..‬لكن‬ ‫الدر�س كان ينتهي‪ ،‬الجر�س يرنُّ ليبد�أ �آخر‪ ،‬يتغيّر‬ ‫المناخ فيه‪ ،‬ينقطع المطر‪ ،‬يذوب الثلج ّ‬ ‫وتف�ضل هي‬ ‫�أن تكمل دورتها من دون �أن ُت�سند راحتها‪ ،‬تجل�س‬ ‫�أو تميل‪.‬‬ ‫كنت �أُبدّل ال�صورة بين در�س و�آخر‪ ،‬لم تعد �أيٌّ منها‬ ‫تقنعني لأكثر من در�س واح��د‪� ،‬أع��ود بعده لأقطع‬ ‫�صورة ج��دي��دة‪� ،‬أخ ّل�ص نف�سي فيها من �أكتاف‬ ‫الأ� �ص��دق��اء لأد��س�ه��ا ب��د ًال م��ن � �ص��ورة الدر�س‬ ‫ال�سابق؛ كانت الخرائط ت��زداد‪ ،‬وال�صور‬ ‫ت�ن��دف��ع م��ع ك��ل خ��ري�ط��ة ورق���ة �أخ���رى‪،‬‬ ‫بمالب�س �شتائية م ّرة‪ ،‬وم ّرة بقمي�ص‬ ‫مفتوح الرقبة‪ ،‬جال�س ًا على الع�شب‬ ‫في واحدة وقد علقت على رجلي‬ ‫ذراع �أح��د الأ�صدقاء‪ ،‬ما�شي ًا‬ ‫في �أخ��رى‪ ،‬متبوع ًا بظالل‬ ‫�أ��ش�خ��ا���ص ظ�ل��وا خارج‬ ‫ال�صورة‪ ،‬حتى فرغت‬ ‫� �ص��ور ال�سفرات‬ ‫م � �ن� ��ي‪� ،‬أق � � ّل� ��ب‬ ‫م � � ��ا خ � � ّل� ��ف‬ ‫ا لمق�ص‬ ‫ف� � ��أرى‬

‫يف �أول ن�شاط له ‪:‬‬ ‫"مر�سى" ي�ستح�ض ُر‬ ‫رعد عبد القادر‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫في باكورة �أعماله �أق��ام تج ّمع "مر�سى"‬ ‫ال �� �ش �ع��ريّ جل�سة ا��س�ت��ذك��اري��ة لل�شاعر‬ ‫ال�ع��راق� ّ�ي ال��راح��ل رع��د عبد ال �ق��ادر يوم‬ ‫الجمعة على �شاطئ دجلة‪.‬‬ ‫قراءات �شعر ّية لن�صو�ص‬ ‫و�ض ّمت الجل�سة‬ ‫ٍ‬ ‫الراحل �ضمن م�شروع "اقر�أ لغيرك" الذي‬ ‫ي�ض ّمه التج ّمع ‪ ،‬حيث تناوب ال�شعراء‬ ‫وال �� �ش��اع��رات حميد ق��ا��س��م ‪� ،‬أح �م��د عبد‬ ‫الح�سين ‪ ،‬زعيم ن�صار ‪� ،‬صابرين كاظم ‪،‬‬ ‫هنادي المالكي ‪ ،‬واثق البيك ‪ ،‬علي وجيه‬ ‫‪ ،‬زاه��ر مو�سى ‪ ،‬واث��ق البيك و�آخ��رون‬ ‫على قراءة ن�صو�ص الراحل من مجاميعه‬ ‫ال�شهيرة (ع�صر الت�سلية ‪� ،‬صق ٌر فوق‬ ‫ر�أ�سه �شم�س ‪ ،‬دع البلبل يتعجب)‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ه� ّ�ل ال� �ق ��راءات ال���ش��اع��ر �أح �م��د عبد‬ ‫الح�سين بكلمةٍ �شرح فيها ب�إيجاز فكرة‬ ‫التجمع الم�ستقل غير التابع لأيّ عنوان‬ ‫‪ُ ،‬م�شير ًا �إل��ى ان��ه ي�سعى وب�ك� ّ�ل ب�ساطة‬ ‫الى تقعيد فكرة �أن يقر�أ ال�شعراء لغيرهم‬ ‫من ال�شعراء وه��ي ُمحاولة لإلغاء حالة‬ ‫"الأنا" والذاتية والإبتعاد عن الأجواء‬ ‫ال�سائدة للمهرجانات‪...‬‬ ‫وم��ن �أه� � ّم م��ا يم ّيز الجل�سة �أن�ه��ا جرت‬ ‫دون م�ك� ّب��رات ��ص��وت ‪ ،‬وم��ا �ساعد على‬ ‫الن�سبي للحا�ضرين‬ ‫التوا�صل هو الهدوء‬ ‫ّ‬ ‫والذي اتفق الموجودون على ندرته في‬ ‫القراءات ال�شعرية الأخرى‪.‬‬ ‫يحوها ديوان‬ ‫قر�أ زعيم ّ‬ ‫ن�صار ق�صيد ًة لم ِ‬ ‫لرعد عبد ال�ق��ادر الفت ًا �إل��ى �أنّ "الراحل‬ ‫ن�شرها في �صحيفة الجمهورية و لم يجد‬ ‫ن�سخة منها خ�صو�ص ًا بعد �أن �ضاع منه‬ ‫الأ�صل"‪.‬‬ ‫والق�صيدة تقول ‪:‬‬ ‫"قوارب الأبديةِ‬ ‫ُ‬ ‫زعموا �إنها تف ّر ُغ حمول َتها في ّ‬ ‫كل �شتاءٍ‬ ‫وتبد ُل طاق َمها في ّ‬ ‫كل رحلة‪،‬‬

‫وال�صباغ‬ ‫بالدهان‬ ‫كذلك ان�شغلوا‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫و�أورثوا ّ‬ ‫كل ملةٍ خ�شب ًة وم�سمار ًا‬ ‫قوارب الأبدية‪.‬‬ ‫أن‬ ‫ش�‬ ‫�‬ ‫من‬ ‫لي�صلحوا‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫أر�ض‬ ‫هم تركوا‬ ‫الخرائط على ال ِ‬ ‫والم�صباح المني َر‬ ‫َ‬ ‫واال�صطرالب‬ ‫برنين المعدن‪...‬‬ ‫وح�شوا جيو َبهم‬ ‫ِ‬ ‫كانت فرا�ش ٌة من الق�صدير تح ّل ُـق فوق‬ ‫ؤو�سهم‬ ‫ر� ِ‬ ‫النحا�س‬ ‫و�شجر ٌة من‬ ‫ِ‬ ‫تراب الأبدية"‪.‬‬ ‫ترافقهم فوق ِ‬ ‫كما �شارك ال�شعراء الذين �ألقوا ن�صو�ص‬ ‫عبد القادر عزف منفرد على العود من قِبل‬ ‫�أحد الفنانين ال�شباب‪.‬‬ ‫من ن�صو�ص عبد القادر ق��ر�أتْ ال�شاعرة‬ ‫ن�ص ًا بعنوان‬ ‫والإعالمية �صابرين كاظم ّ‬ ‫"حركة العاطفة" جاء فيه ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫تحرك عاطفة الأر�ض‪.‬‬ ‫"بمنديل قدمها‬ ‫الأر�ض المغ�سولة بالن�سيان‬ ‫�سبعة وثالثون مقا�س قدمها‬ ‫قدمها تت�أرجح فوق الأر�ض‬ ‫قطرات المطر على زجاج النافذة ت�سيل‬ ‫ال�شم�س ت�سطع في الغرفةِ‬ ‫المطر في الحديقة وال�شم�س في الغرفة‬ ‫�أ�صبع ال�شم�س تخترق النافذة باتجاه‬ ‫الحديقةِ‬ ‫خاتم قدمها يحرك عاطفة الهواء‬ ‫القدم ت�سقط في النور‬ ‫النحل ُة ترفرف ب�سعادة"‪.‬‬


‫‪No.(238) - 29 Sunday ,April , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ّ‬ ‫ويرتقب كبوات يوفنتو�س‬ ‫ميالن يت�ش ّبث بالأمل‬

‫ري��ال مدري��د وبر�شلون��ة ي�سعي��ان لغ�س��ل �أحزانهم��ا الأوربي��ة‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫ي�سعى كل من ري��ال مدريد وبر�شلونة �إىل‬ ‫غ�سل �أحزانه الأوروبية وا�ستعادة توازنه‬ ‫من خالل حتقيق فوز كبري اليوم الأحد �ضمن‬ ‫فعاليات املرحلة ال�ساد�سة وال�ث�لاث�ين من‬ ‫الدوري الأ�سباين‪ .‬وتعر�ض الفريقان ل�صدمة‬ ‫بالغة يف منت�صف هذا الأ�سبوع بخروجهما‬ ‫�صفر اليدين من املربع الذهبي لدوري �أبطال‬ ‫�أوروب��ا‪ .‬وتوقع معظم ع�شاق كرة القدم يف‬ ‫�أوروبا والعامل �أن يعرب الفريقان �إىل املباراة‬ ‫النهائية ليكون النهائي كال�سيكو جديد بني‬ ‫الفريقني‪ .‬ولكن الرياح �أت��ت مبا ال ت�شتهي‬ ‫ال�سفن حيث �سقط بر�شلونة يف فخ التعادل‬ ‫‪ 2-2‬على ملعبه �أم��ام ت�شيل�سي الإجنليزي‬ ‫ي��وم الثالثاء املا�ضي بعدما ف��از ت�شيل�سي‬ ‫‪ 0-1‬على ملعبه ذه��اب � ًا بينما ف��از الريال‬ ‫على بايرن ميونيخ ‪ 1-2‬وهي نف�س نتيجة‬ ‫مباراة الذهاب يف ميونيخ ليحتكم الفريقان‬ ‫�إىل �ضربات الرتجيح التي �أطاحت بالنادي‬ ‫امللكي من البطولة الأربعاء‪ .‬وي�سعى الريال‬ ‫جاهدا الآن �إىل الفوز على �ضيفه �أ�شبيلية‬ ‫لي�صبح على بعد خطوة واحدة من التتويج‬ ‫بلقب الدوري الأ�سباين ر�سمي ًا حيث يت�صدر‬ ‫الفريق ج��دول امل�سابقة بفارق �سبع نقاط‬ ‫�أم��ام بر�شلونة‪ .‬وقد ي�صبح الريال بحاجة‬ ‫�إىل الفوز يف مباراة �أ�شبيلية فقط ليتوّ ج‬ ‫ر�سمي ًا دون انتظار لنتائج املراحل الثالث‬ ‫الباقية �إذا تعرث بر�شلونة يف مباراته �أمام‬ ‫م�ضيفه رايو فاليكانو اليوم الأحد‪.‬‬ ‫و�أنهى امل��درب الربتغايل جوزيه مورينيو‬ ‫املدير الفني للريال اجلدل الدائر منذ فرتة‬ ‫طويلة و�أكد‪ ،‬بعد الهزمية من بايرن مبا�شرة‪،‬‬ ‫�أن��ه �سيظل م��ع ال��ري��ال يف امل��و��س��م املقبل‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "اخلروج م��ن البطولة ي�صيبنا‬ ‫بال�صدمة لأننا اجتهدنا كثريا من �أجل الفوز‬ ‫باللقب‪ .‬ما زال��ت �أمامنا �أرب��ع مباريات يف‬ ‫املو�سم احلايل‪ ،‬ونحتاج منها �إىل �ست نقاط‪.‬‬ ‫�إذا ح�سمنا لقب الدوري الأ�سباين ل�صاحلنا‪،‬‬ ‫�سنكون قدمنا مو�سم ًا جيد ًا‪".‬ويف املقابل‪،‬‬ ‫ي�ح�ت��اج �إ�شبيلية ��ص��اح��ب امل��رك��ز التا�سع‬ ‫يف ج��دول ال ��دوري الأ��س�ب��اين �إىل حتقيق‬ ‫الفوز على م�ضيفه ليبقي على الأم��ل قائم ًا‬ ‫يف احتالل مركز ي�ؤهله للم�شاركة ببطولة‬ ‫الدوري الأوروبي يف املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال خو�سيه ماريا دل نيدو رئي�س نادي‬ ‫�إ�شبيلية "عندما ينجح فريق �ضعيف مثل‬ ‫ت�شيل�سي يف �إق�صاء بر�شلونة‪ ،‬فلما ال نكون‬

‫‪9‬‬

‫ريـا�ضـة‬ ‫�أخبــار النجـــوم‬ ‫ناين يدخل القف�ص الذهبي‬

‫ق ��رر ال�ب�رت �غ��ايل ل��وي ����س ناين‬ ‫جناح ن��ادي مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي �أن ي��دخ��ل القف�ص‬ ‫ال��ذه�ب��ي وال� ��زواج م��ن �صديقته‬ ‫دانييال مارتن‪.‬حيث عر�ض ناين‬ ‫ال� ��زواج على �صديقته عار�ضة‬ ‫الأزي ��اء و�سط جتمع لأ�صدقائه‬ ‫و�أ�صدقائها يف منزله‪.‬‬ ‫كما �شوهدت بعدها دانييال يف‬ ‫�شوارع مدينة مان�ش�سرت تبحث‬ ‫عن ف�ستان الزفاف‪ ،‬يف ما يبدو‬ ‫�أن احلفل �سيكون قريب ًا جد ًا‪.‬كما �أكد النجم الربتغايل �أنه �سعيد جد ًا‬ ‫بهذه اخلطوة يف حياته‪ ،‬حيث �أ�صبح خمطوب ًا‪.‬‬ ‫وقال "�سعادتي الكبرية ال تو�صف‪ ،‬كما �أنني ال �أ�ستطيع التوقف عن‬ ‫االبت�سام من ال�سعادة"‪.‬‬

‫روبينيو ‪ّ :‬‬ ‫كل �شيء ممكن بالعودة‬ ‫�إىل �سانتو�س ؟؟‬

‫قادرين على الفوز يف مدريد؟"‬ ‫وتختتم مباريات املرحلة بلقاء بر�شلونة مع‬ ‫م�ضيفه رايو فاليكانو وذلك و�سط �أجواء من‬ ‫احل��زن بقرار امل��درب جو�سيب جوارديوال‬ ‫الرحيل ع��ن بر�شلونة نهاية املو�سم‪ .‬وقد‬ ‫يلج�أ ج��واردي��وال �إىل منح ال��راح��ة لالعبيه‬ ‫املخ�ضرمني مثل ت�شايف و كارلي�س بويول‬ ‫كما �سيغيب ج�ي�رار بيكيه بعدما �أ�صيب‬ ‫ب ��ارجت ��اج � �ش��دي��د يف امل���خ خ�ل�ال م �ب��اراة‬ ‫ت�شيل�سي‪ .‬كما ت�شهد مباريات الأحد مواجهة‬ ‫مثرية بني ملقة وفالن�سيا على املركز الثالث‬ ‫يف جدول امل�سابقة حيث يحتل ملقة املركز‬ ‫الرابع بفارق ثالث نقاط فقط خلف فالن�سيا‪.‬‬ ‫ويف باقي مباريات املرحلة يلتقي اليوم ريال‬ ‫�سرق�سطة مع �أتلتيك بلباو وريال بيتي�س مع‬ ‫�أتلتيكو مدريد الأحد‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫يرتقب كبوات يوفنتو�س‬ ‫ميالن‬ ‫رغم قوة الدفاع التي �ساهمت بقدر كبري يف‬ ‫اعتالء يوفنتو�س ل�صدارة ج��دول الدوري‬

‫الإي �ط��ايل‪ ،‬م��ا زال �إي �سي ميالن ومديره‬ ‫ال �ف �ن��ي م��ا��س�ي�م�ل�ي��ان��و �أل �ي �ج��ري يطمحان‬ ‫�إىل ا�ستعادة ال���ص��دارة وي�ترق�ب��ان كبوات‬ ‫يوفنتو�س يف امل��راح��ل الأرب ��ع الباقية من‬ ‫امل�سابقة هذا املو�سم‪ .‬و�ألهب �أليجري �آمال‬ ‫ميالن يف �إمكانية ا�ستعادة ال�صدارة رغم‬ ‫تراجع الفريق �إىل املركز الثاين بفارق ثالث‬ ‫نقاط خلف فريق ال�سيدة العجوز بف�ضل‬ ‫النتائج املتذبذبة لل�شياطني احلمر وامل�سرية‬ ‫ال��رائ�ع��ة ليوفنتو�س‪ .‬وق��ال �أل�ي�ج��ري "من‬ ‫املمكن �أن يحدث هذا‪ ،‬من املمكن" وذلك بعد‬ ‫الفوز الثمني ‪ 0-1‬على جنوى الأربعاء بف�ضل‬ ‫هدف مت�أخر �أح��رزه كيفن برن�س بواتينج‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أل�ي�ج��ري "قد ي�سقط يوفنتو�س‬ ‫�أمام نوفارا اليوم الأحد" يف �إ�شارة ملباراة‬ ‫الفريقني �ضمن فعاليات املرحلة اخلام�سة‬ ‫والثالثني من امل�سابقة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أليجري �أن اللعب ب�شكل جيد يكون‬ ‫�صعب ًا يف هذه الظروف ولكن الفريق جنح‬ ‫يف احل�ف��اظ على �آم��ال��ه يف املو�سم احلايل‬

‫حتى الآن‪ .‬و�سجل ميالن هدف ًا وحيد ًا يف‬ ‫ك��ل م��ن م�ب��اري��ات��ه اخلم�س الأخ �ي�رة بينما‬ ‫�أحرز يوفنتو�س ‪ 19‬هدف ًا مقابل هدفني فقط‬ ‫يف �شباكه خالل �آخر �سبع مباريات خا�ضها‬ ‫بامل�سابقة‪ .‬وانتزع يوفنتو�س ف��وز ًا �صعب ًا‬ ‫‪ 0-1‬على م�ضيفه ت�شيزينا الأربعاء‪ .‬ويتفق‬ ‫�أنطونيو كونتي‪ ،‬املدير الفني ليوفنتو�س‪،‬‬ ‫جزئي ًا مع �أليجري حيث قال "�شيء ما ميكن‬ ‫�أن ي�ح��دث‪ .‬ه�ن��اك �أرب ��ع م�ب��اري��ات �أم ��ام كل‬ ‫فريق‪ .‬من امل�ؤكد �أن �شيئ ًا �سيحدث‪�..‬أمتنى‬ ‫�أن يكون �شيئ ًا �إيجابي ًا بالن�سبة لنا‪ .‬نحافظ‬ ‫على تركيزنا وندرك �أن قدرتنا على املناف�سة‬ ‫ت�ت�م�ث��ل يف م���س�يرت�ن��ا نحن‪ ".‬ول ��ن يكون‬ ‫ل��دى ن��وف��ارا م��ا يخ�سره عندما ي�ست�ضيف‬ ‫يوفنتو�س ال �ي��وم ‪ ،‬ويتطلع ال�ف��ري��ق �إىل‬ ‫ت�ق��دمي ع��ر���ض ج�ي��د �آخ ��ر ق��د ي���س��اع��ده على‬ ‫حتقيق نتيجة �إي�ج��اب�ي��ة مثلما �سبق و�أن‬ ‫حقق الفوز على الت�سيو ‪ .0-1‬ويف املقابل‪،‬‬ ‫قد يواجه ميالن اختبار ًا �أكرث �صعوبة �أمام‬ ‫م�ضيفه �سيينا اليوم يف ظل امل�ستوى اجليد‬

‫ل�سيينا يف الوقت احلايل والذي �ساعده على‬ ‫تو�سيع الفارق مع فرق منطقة الهبوط �إىل‬ ‫ثماين نقاط‪.‬وي�أمل �سيينا يف حتقيق الفوز‬ ‫على ميالن ليعزز فر�صته يف البقاء بدوري‬ ‫الدرجة الأوىل وقد ي�ضمن بالفعل البقاء من‬ ‫خالل نتائج هذه املرحلة‪.‬‬ ‫وتت�صارع خم�سة فرق على املركز الثالث يف‬ ‫جدول امل�سابقة للحاق بدوري �أبطال �أوروبا‬ ‫عن طريق دور ت�أهيلي‪ .‬ورغم هزميته �أمام‬ ‫ن��وف��ارا‪ ،‬ظل الت�سيو يف املركز الثالث قبل‬ ‫مباراته ال�صعبة املقررة اليوم الأح��د �أمام‬ ‫م�ضيفه �أودي�ن�ي��زي ال��ذي حافظ على فارق‬ ‫النقاط الثالث التي تف�صله عن الت�سيو رغم‬ ‫الهزمية ‪� 1-3‬أمام �إنرت ميالن‪ .‬ويحتل �إنرت‬ ‫حالي ًا املركز ال�ساد�س بفارق الأه��داف فقط‬ ‫خلف �أودي�ن�ي��زي قبل ا�ست�ضافة ت�شيزينا‬ ‫اليوم‪ .‬ويف باقي مباريات املرحلة‪ ،‬يلتقي‬ ‫بولونيا مع جنوى و�أتاالنتا مع فيورنتينا‬ ‫وليت�شي مع بارما الأحد‪.‬‬

‫رابطة الأندية الإجنليزية تلغي امل�صافحة بني ت�شيل�سي وكوينز بارك ودي ماتيو ي�ؤيّد القرار‬ ‫�ألزمت رابطة الأندية الإجنليزية املحرتفة‪ ،‬قائد ت�شيل�سي‬ ‫"جون تريي" مب�صافحة مواطنه "�أنطون فرديناند" قبل‬ ‫ب��دء دي��رب��ي منطقة غ��رب ل�ن��دن ال��ذي �سيجمع ت�شيل�سي‬ ‫بكوينز بارك رينجرز على ملعب �ستامفورد بريدج اليوم‬ ‫االحد يف �إطار مباريات اجلولة الـ‪ 36‬للدوري الإجنليزي‬ ‫املمتاز‪ .‬وي�أتي قرار رابطة الأندية متوافق ًا مع قرار االحتاد‬ ‫الإجنليزي الذي �سبق و�ألغى مرا�سم الت�صافح بينهما قبل‬ ‫بدء مباراة دور ال�ـ‪ 32‬لك�أ�س �إجنلرتا التي انتهت بهدف‬ ‫نظيف حمل توقيع خ��وان ماتا‪ .‬و ُن�شر بيان على املوقع‬

‫الر�سمي ل��راب�ط��ة الأن��دي��ة الإجن�ل�ي��زي��ة امل�ح�ترف��ة‪ ،‬وجاء‬ ‫ن�صه كالتايل "موقف رابطة الأندية بخ�صو�ص اتفاقية‬ ‫امل�صافحة قبل �أية مباراة ال يزال ثابت ًا‪ ،‬وحتت �أي ظروف‬ ‫يجب مراعاة ذلك‪ ،‬لكن بعد مناق�شة ت�شيل�سي وكوينز بارك‬ ‫قررنا �إلغاء مرا�سم الت�صافح بني ت�شيل�سي وكوينز بارك‬ ‫رينجرز يف مباراة اليوم الأحد"‪ .‬اجلدير بالذكر �أن �أنطون‬ ‫فرديناند اتهم تريي بالعن�صرية بعد انتهاء مباراة الدور‬ ‫الأول‪ ،‬وعلى �إثر ذلك و�صل الأمر للمحكمة التي �أعلن �أنه‬ ‫�سيتم النطق باحلكم يف املوافق ال�سابع من يوليو املُقبل‪.‬‬

‫يعبعن ثقته يف �إقامة بطولة �أمم‬ ‫اليويفا رّ‬ ‫�أوروبا برغم االنفجارات يف �أوكرانيا‬

‫�أ�صيب ‪� 27‬شخ�صا على الأقل ام�س االول اجلمعة‬ ‫ب �ج��روح يف �سل�سلة م��ن �أرب� �ع ��ة ان �ف �ج��ارات يف‬ ‫دنيربوبيرتوف�سك يف و�سط �شرق �أوك��ران�ي��ا‪ ،‬ما‬ ‫ي�شكل بح�سب ال��رئ�ي����س ف�ي�ك�ت��ور يانوكوفيت�ش‬ ‫"حتديا" للبالد قبل �ستة �أ�سابيع من بداية مباريات‬ ‫ك�أ�س �أوروبا ‪ 2012‬يف كرة القدم ‪.‬‬ ‫و�أعلنت املتحدثة با�سم وزارة احل��االت الطارئة‬ ‫الأوكرانية يوليا �أر�شوفا لوكالة فران�س بر�س �أن‬ ‫الأ�شخا�ص ال� �ـ‪ 27‬وبينهم ت�سعة م��ن القا�صرين‪،‬‬ ‫�أ�صيبوا بجروح يف �أول ثالثة انفجارات‪.‬‬ ‫وو�صف الرئي�س الأوك��راين فيكتور يانوكوفيت�ش‬ ‫هذه االنفجارات التي وقعت قبل �ستة �أ�سابيع من‬ ‫مباريات ك�أ�س �أوروبا التي تنظمها �أوكرانيا وبولندا‬ ‫املجاورة‪ ،‬ب�أنها ت�شكل "حتديا للبلد برمته"‪.‬‬ ‫من جهته اعترب رئي�س االحتاد الأوكراين لكرة القدم‬ ‫غريغوري �سوركي�س �أن هذه االنفجارات تهدف �إىل‬ ‫"الإ�ساءة" �إىل �أوكرانيا مع �إقامة مباريات ك�أ�س‬ ‫�أوروبا ‪.2012‬‬ ‫وقال يف بيان تلقته وكالة فران�س بر�س " الفرن�سية‬ ‫هناك ما يكفي من الأ�سباب لالعتقاد �أن الهدف هو‬ ‫�إف�شال تنظيم �أوكرانيا الدورة الأوروبية ب�أي ثمن‬ ‫والإ�ساءة �إىل دولتنا يف نظر املجتمع الدويل"‪.‬‬ ‫من جهتها كاثرين �أ�شتون وزيرة خارجية االحتاد‬ ‫الأوروب� � ��ي وال �ت��ي ت�شهد ال �ع�لاق��ات بينها وبني‬ ‫كييف ت��وت��را ب�سبب م�ل��ف امل�ع��ار��ض��ة امل�سجونة‬

‫يوليا تيمو�شنكو‪ ،‬دان��ت االنفجارات و�أعربت عن‬ ‫"ت�ضامنها" مع ال�شعب الأوك��راين يف بيان ن�شر‬ ‫اجلمعة يف بروك�سل‪.‬‬ ‫وع�بر االحت��اد الأوروب ��ي لكرة القدم ال��ذي يرا�سه‬ ‫الفرن�سي بالتيني يف بيان عن ثقته يف �أوكرانيا‪.‬‬ ‫وق � ��ال‪�" :‬إن ه ��ذا احل � ��ادث ال ي �غ�ير ث �ق��ة االحت ��اد‬ ‫الأوروب��ي لكرة القدم يف الإج��راءات الأمنية التي‬ ‫اتخذتها ال�سلطات متهيدا لإق��ام��ة مباريات ك�أ�س‬ ‫�أوروبا ‪ 2012‬يف كرة القدم والتي "�ست�ضمن ح�سن‬ ‫�سري الدورة"‪.‬‬ ‫ولن ت�ست�ضيف دنيربوبيرتوف�سك مباريات من هذه‬ ‫البطولة يف كرة القدم‪ .‬وتقع هذه املدينة على بعد‬ ‫نحو كيلومرت م��ن مدينة دونيت�سك الأق ��رب التي‬ ‫�ست�ست�ضيف �أول مباراة يف ‪ 11‬حزيران ‪.‬‬ ‫واع �ت�بر �سريغي با�شين�سنكي �أح ��د ن ��واب حزب‬ ‫املعار�ضة تيمو�شنكو بح�سب ما نقلت �إنرتفاك�س‪،‬‬ ‫�أن انفجارات دنيربوبيرتوف�سك تهدف �إىل حتويل‬ ‫االنتباه عن الق�ضية لأن املعار�ضة ب��د�أت �إ�ضرابا‬ ‫عن الطعام ونددت ب�أعمال عنف خالل فرتة �إلزامها‬ ‫بتلقي العالج يف امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫ووقعت كل االنفجارات يف وقت متتال يف غ�ضون‬ ‫�ساعة تقريبا يف احلي نف�سه و�سط املدينة‪ .‬وكانت‬ ‫ال�ع�ب��وات يف �سالل للمهمالت و�أ��ص�ي��ب ال�ضحايا‬ ‫بجروح جراء ال�شظايا التي تطايرت من العبوات‪،‬‬ ‫كما �أو�ضح الأطباء املحليون‪.‬‬

‫دي ماتيو ي�ؤيّد القرار‬ ‫�أيد مدرب ت�شيل�سي امل�ؤقت "روبريتو دي ماتيو" قرار‬ ‫رابطة الأندية الإجنليزية بتعليق مرا�سم الت�صافح‬ ‫قبل بدء الديربي اللندين الذي �سيجمع البلوز بكوينز‬ ‫بارك رينجرز اليوم وذلك القتناعه ب�أن الت�صافح من‬ ‫�ش�أنه �أن يزيد نار الفتنة بني تريي و�أنطون فرديناند‬ ‫اللذين و�صلت العالقة بينهما لطريق م�سدود ال �سيما‬ ‫بعد تدخل املحكمة يف ق�ضيتهما –العن�صرية‪ -‬التي‬ ‫�سيتم النطق فيها مت��وز املُقبل‪ .‬وق��ال دي ماتيو يف‬

‫م�ؤمتر �صحفي "�أعتقد �أن خو�ض مباراة اليوم �أهم‬ ‫بكثري من مرا�سم الت�صافح‪ ،‬و�أن��ا �أ�ؤي��د قرار الرابطة‬ ‫لأنه من الوا�ضح تعاملوا مع الق�ضية بح�س �سليم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "امل�صافحة �شيء ممتاز وطيب وفيها تقدير‬ ‫للمناف�س الذي يخو�ض املباراة �أمامك‪ ،‬لهذا �أنا ل�ست‬ ‫�ضد امل�صافحة‪..‬لكنها لن تكون جمزية يف املباراة ‪،‬‬ ‫ومن جانبنا �سنبذل ق�صارى جهدنا طوال الـ‪ 90‬دقيقة‬ ‫من �أجل اخلروج بالثالث نقاط"‪ .‬ويلتقي اليوم اي�ضا‬ ‫توتنهام فريق بالكبرين‪.‬‬

‫رد مهاجم ميالن "روبينيو" على‬ ‫التقارير ال�صحفية التي �أ�شارت‬ ‫�إىل �إمكانية عودته �إىل �سانتو�س‬ ‫يف نهاية هذا املو�سم حيث نفى‬ ‫وج��ود �أي��ة ات�صاالت مع النادي‬ ‫الربازيلي‪.‬‬ ‫ومع ذلك فقد �أك��د روبينيو ب�أنه‬ ‫ال يعرف مدى اهتمام امليالن يف‬ ‫عملية بيعه وق��ال ‪" :‬يف الوقت‬ ‫احلايل ال توجد �أي حمادثات بني‬ ‫�سانتو�س ووكيل �أعمايل لكن كل‬ ‫�شيء ممكن �أن يحدث"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع املهاجم ال�برازي�ل��ي ال��ذي ميتد عقده حتى ع��ام (‪: )2014‬‬ ‫"التو�صل �إىل اتفاق مع �سانتو�س �سيكون جيد ًا بالن�سبة يل وللجميع‬ ‫ولكن �أنا ال �أعرف ما �إذا كان ميالن مهتم ًا يف انتقايل"‪.‬‬

‫نوير ‪ :‬لقد تع ّلمت كيفية الت�صدّ ي‬ ‫لركالت رونالدو‬

‫اع�ت�رف ح��ار���س م��رم��ى بايرن‬ ‫ميونيخ مانويل نوير الذي لعب‬ ‫دور ًا رئي�س ًا يف و��ص��ول فريقه‬ ‫�إىل نهائي دوري �أبطال �أوروبا‬ ‫على ح�ساب ريال مدريد �أنه تدرب‬ ‫ج �ي��د ًا ع�ل��ى ال�ت���ص��دي ل�ضربات‬ ‫اجل��زاء الرتجيحية م�شري ًا �إىل‬ ‫�أنه مل يتوقع ت�سديد كرة الالعب‬ ‫�سريجيو رامو�س يف الهواء‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�لاع��ب ال� ��دويل الأمل ��اين‬ ‫‪�" :‬إذا ن� �ظ ��رمت اىل ال �� �ص��ور‬ ‫التلفزيونية ف�إن ميكن للجميع ر�ؤية احلما�س الذي متتعت به يف‬ ‫تلك الليلة حيث مل ا�ستطع النوم لأكرث من ثالث �ساعات ولكن ال يزال‬ ‫يتعني علينا اتخاذ خطوة للفوز يف النهائي رغم �أننا جنحنا بالت�أكيد‬ ‫يف �صناعة التاريخ"‪.‬‬ ‫وتابع بقوله ‪" :‬لقد تدربت على هذا النوع من احل��االت مع مدرب‬ ‫حرا�س املرمى لبايرن ميونيخ وهو قد علمني كيف ي�سدد كري�ستيانو‬ ‫رونالدو الذي يف�ضل الت�سديد �إىل الي�سار و�إىل الأ�سفل و�أنا توقعت‬ ‫�أنه �سي�سددها هناك وكنت واثق ًا من قدرتي على الت�صدي للركلة التي‬ ‫�سددها"‪.‬‬ ‫ورد ًا على �س�ؤال حول التعليمات التي ح�صل عليها من مدرب حرا�س‬ ‫املرمى للت�صدي لركلة اجلزاء الذي �سددها ريكاردو كاكا وا�ضاف‬ ‫‪" :‬يف بع�ض الأحيان يجب �أن �أختار املكان كما هو احلال مع كاكا‬ ‫ولكن على �سبيل املثال �أنا مل �أتوقع �أن ي�سدد رامو�س الكرة فوق‬ ‫املرمى"‪.‬‬

‫جوارديوال يرتك بر�شلونة فـي نهاية املو�سم وم�ساعده‬ ‫فيالنوفا �سيت�س ّلم املن�صب‬ ‫�أع �ل��ن � �س��ان��درو رو��س�ي��ل رئي�س‬ ‫نادي بر�شلونة اال�سباين �أن مدرب‬ ‫ال �ف��ري��ق ج��و� �س �ي��ب ج ��واردي ��وال‬ ‫�سيرتك ال�ن��ادي يف نهاية املو�سم‬ ‫احل � ��ايل وب � � ��أن م �� �س��اع��ده تيتو‬ ‫فيالنوفا �سيت�سلم املن�صب بعد‬ ‫رحيله‪.‬‬ ‫و�أعلن رو�سيل اخل�بر يف م�ؤمتر‬ ‫�صحايف حا�شد يف ملعب "كامب‬ ‫نو" �إىل جانب ج��واردي��وال الذي‬ ‫�أم�ضى �أربعة موا�سم مع الفريق‬ ‫ال�ك��ات��ال��وين‪ ،‬وبح�ضور �إن��دوين‬ ‫زوبيزاريتا امل��دي��ر الريا�ضي يف‬ ‫النادي والعبي الفريق الأول‪.‬‬ ‫وق��ال رو�سيل‪" :‬نعلن لكم ر�سميا‬ ‫�أن ج ��واردي ��وال ل��ن يبقى مدرب ًا‬ ‫للفريق يف املو�سم املقبل‪".‬‬ ‫وتابع رو�سيل‪" :‬بناء ًا على اقرتاح‬ ‫م��ن (امل��دي��ر ال��ري��ا��ض��ي �إن���دوين)‬ ‫زوب�ي��زاري�ت��ا‪ ،‬واف�ق��ت عليه ادارة‬ ‫النادي‪� ،‬أعلن لكم �أن املدرب اجلديد‬ ‫�سيكون تيتو فيالنوفا‪".‬‬ ‫�أما جوارديوال (‪ 41‬عام ًا)‪ ،‬فاعترب‬ ‫�أن �أرب� �ع ��ة م��وا� �س��م ك �م��درب هي‬ ‫مبثابة "دهر‪ ،‬لقد ا�ستنزفت و�أنا‬ ‫بحاجة للطاقة‪� .‬أردت �إعالن القرار‬ ‫لعدم رغبتي با�ستمرار الإرتباك‪...‬‬

‫�شكر ًا لعملكم وحمبتكم‪".‬‬ ‫و�أ���ض��اف ج ��واردي ��وال‪� :‬س�أعاود‬ ‫التدريب قريب ًا‪ ،‬لكني لي�س مبا�شرة‬ ‫بعد رحيلي‪ .‬ال �أرغب يف التدريب‬ ‫راهن ًا‪ ،‬يجب �أن �أرتاح‪".‬‬

‫وكان جوارديوال �أبلغ العبي فريقه‬ ‫برحيله ع��ن ال�ف��ري��ق الكاتالوين‬ ‫نهاية املو�سم احل��ايل‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫ذكرت �صحيفة "ماركا" الأ�سبانية‬ ‫الوا�سعة الإطالع‪.‬‬

‫ونقلت ال�صحيفة عن جوارديوال‬ ‫ب� ��دون �أن حت ��دد امل �� �ص��در‪ ،‬قوله‬ ‫ل�لاع �ب�ين‪" :‬يا � �ش �ب��اب‪� ،‬س�أترك‬ ‫بر�شلونة‪ "،‬وذل��ك قبل �أن يك�شف‬ ‫ر�سمي ًا عن م�سقبله‪.‬‬ ‫وك ��ان ج ��واردي ��وال ال ��ذي ينتهي‬ ‫ع�ق��ده يف ح��زي��ران احل ��ايل‪� ،‬أث��ار‬ ‫م��و� �ض��وع م�ستقبله يف امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحايف بعد خ��روج بر�شلونة‬ ‫م��ن ن�صف ن�ه��ائ��ي دوري �أبطال‬ ‫�أوروب��ا الثالثاء على يد ت�شيل�سي‬ ‫الإجنليزي‪ ،‬وق��ال "�س�أحتدث يف‬ ‫الأيام املقبلة مع رو�سيل و�ساتخذ‬ ‫القرار املنا�سب‪".‬‬ ‫وبالن�سبة للمر�شحني للمن�صب‪،‬‬ ‫�أ�شارت �صحيفة دايلي �سبورت"‬ ‫�أن الأبرز لقيادة بر�شلونة �سيكون‬ ‫ال �ف��رن �� �س��ي ل�� ��وران ب �ل�ان م ��درب‬ ‫منتخب فرن�سا احلايل‪ ،‬و�إيرن�ستو‬ ‫ف��ال �ف�يردي م� ��درب �أوملبياكو�س‬ ‫اليوناين والأرجنتيني مار�سيلو‬ ‫بييل�سا م��درب �أتلتيك بلباو‪ ،‬لكن‬ ‫اخل� �ي ��ار يف ال �ن �ه��اي��ة وق� ��ع على‬ ‫امل�ساعد فيالنوفا‪.‬‬ ‫وك��ان ج��واردي��وال نفى منت�صف‬ ‫ال �� �ش �ه��ر احل � ��ايل الأخ � �ب� ��ار التي‬ ‫حت��دث��ت ع��ن ت��رك��ه بر�شلونة‪ ،‬من‬

‫�أجل تويل الإ�شراف على ت�شيل�سي‬ ‫الإجن �ل �ي��زي‪ ،‬م �ع �ت� ً‬ ‫برا �إي��اه��ا من‬ ‫"ن�سج اخليال"‪.‬‬ ‫وذك � � ��رت و�� �س ��ائ ��ل الإع � �ل ��ام �أن‬ ‫ج��واردي��وال يعترب ال�ه��دف الأول‬ ‫ملالك ت�شيل�سي امللياردير الرو�سي‬ ‫روم��ان �إبراموفيت�ش ال��ذي �أقال‬ ‫امل��درب الربتغايل �أن��دري��ه فيال�س‬ ‫ب��وا���س وع�ين م�ساعده الإيطايل‬ ‫روبرتو دي ماتيو بدي ًال له حتى‬ ‫نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫لكن �إغراءات �أبراموفيت�ش امل�ستعد‬ ‫لكي مينح جوارديوال راتب ًا �سنوي ًا‬ ‫ق ��دره ح ��وايل ‪ 16‬م�ل�ي��ون دوالر‬ ‫بح�سب بع�ض ال�ت�ق��اري��ر‪ ،‬مل تلق‬ ‫طريقها �إىل امل��درب ال�شاب الذي‬ ‫علق على هذه الأخبار ع�شية مباراة‬ ‫فريقه مع ت�شيل�سي الإجنليزي يف‬ ‫ذه��اب ن�صف نهائي دوري �أبطال‬ ‫�أوروب� � ��ا‪ ،‬ق��ائ� ً‬ ‫لا "�إنها م��ن ن�سج‬ ‫اخليال‪� ،‬إنها افرتا�ضية‪"..‬‬ ‫وح�صل امل ��درب غ��واردي��وال بعد‬ ‫�أرب��ع �سنوات من النجاح �شهدت‬ ‫فرتة جميدة يف تاريخ البلوغرانا‬ ‫على (‪ )13‬لقب ًا مبا يف ذلك لقبني يف‬ ‫دوري �أبطال �أوروبا وثالث �ألقاب‬ ‫يف بطولة الدوري الإ�سباين‬

‫ن����ادال وف�يري��ر �إىل ن�����ص��ف ال��ن��ه��ائ��ي وم�����وراي ي���ودّع‬ ‫ت�أهل الإ�سبانيان رافايل نادال ودافيد فريير‬ ‫امل�صنفان �أو ًال وثالث ًا على التوايل �إىل الدور‬ ‫الن�صف النهائي من دورة بر�شلونة الدولية‬ ‫لكرة امل�ضرب البالغة جوائزها ‪ 2.072‬مليون‬ ‫ي��ورو‪ .‬ففي ربع النهائي تغلب ن��ادال حامل‬ ‫اللقب على ال�صربي يانكو تيب�ساريفيت�ش‬ ‫اخل��ام����س ‪ 2-6‬و‪ ،2-6‬و�سيقابل مواطنه‬ ‫فرناندو فردا�سكو ال��ذي ه��زم الياباين كي‬ ‫ني�شيكوري الثامن ‪ 2-4‬ثم باالن�سحاب‪.‬‬

‫من جانبه‪ ،‬ف��از فريير و�صيف بطل املو�سم‬ ‫املا�ضي ب�صعوبة على مواطنه فيلي�سيانو‬ ‫لوبيز ال�سابع ‪ )7-4( 7-6‬و‪)7-9( 6-7‬‬ ‫و‪ 3-6‬ال�ي��وم اخلمي�س‪.‬وخرج الربيطاين‬ ‫�آندي موراي امل�صنف ثاني ًا من الربع النهائي‬ ‫بخ�سارته �أم��ام الكندي ميلو�ش راونيت�ش‬ ‫احلادي ع�شر ‪ 6-4‬و‪.)7-3( 7-6‬‬ ‫ويلتقي فريير وراونيت�ش وجه ًا لوجه يف‬ ‫دور الأربعة‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫النجّ ار ‪� :‬أمريك ّيان وتون�سي ميثالن‬ ‫�س ّلة الكرخ عرب ّيا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أع �ل��ن م ��درب ف��ري��ق ال �ك��رخ بكرة‬ ‫ال���س�ل��ة حم�م��د ال �ن �ج��ار ‪�،‬أن ثالثة‬ ‫حمرتفني �أث�ن��ان منهما �أمريكيان‬ ‫و�أخر تون�سي �سيمثالن �سلة الكرخ‬ ‫ببطولة الأن��دي��ة العربية باللعبة‬ ‫التي ت�ضيفها الكويت اب�ت��داء من‬ ‫‪ 12‬من ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وقال النجار ‪� :‬إن جميع الإجراءات‬

‫اكتملت للتعاقد مع العبني �أمريكيني‬ ‫والعب تون�سي لتمثيل فريق الكرخ‬ ‫ال�سلوي ببطولة الأندية العربية‬ ‫مبراكز �صانع الأل�ع��اب والزاوية‬ ‫واالرت �ك��از م��ن اج��ل جم ��اراة فرق‬ ‫جمموعتنا وحتقيق نتائج م�شرفة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬مثلما �أك��دت �سابق ًا �أن‬ ‫جمموعتنا العربية تعد الأق��وى‬ ‫ب�ين مثيالتها كونها ت�ضم خرية‬ ‫ال�ف��رق �إذ مل تن�صفنا القرعة بعد‬ ‫ان �أوق �ع �ت �ن��ا اىل ج��ان��ب جمعية‬ ‫�سال املغربي وال�ك��وي��ت الكويتي‬ ‫والغرافة القطري و�أهلي بنغازي‬ ‫الليبي والريا�ضي اللبناين‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬تغلبنا على فريق دهوك‬ ‫بعقر داره بفارق نقطة واحدة وهو‬ ‫م��ا و�ضعنا باملركز ال�ث��اين ونحن‬ ‫الفريق الوحيد ال��ذي تغلب على‬ ‫بطل الن�سخة املا�ضية وهو اجناز‬ ‫يح�سب لل��إدارة الكرخية والعبي‬ ‫ال�ف��ري��ق ال��ذي��ن ي�ب��ذل��ون ق�صارى‬ ‫جهدهم لتحقيق �أف�ضل النتائج‪.‬‬

‫يون�س حممود يرغب بدخول ال�سيا�سة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أك��د ق��ائ��د املنتخب ال��وط�ن��ي لكرة‬ ‫القدم يون�س حممود �أن عام ‪2014‬‬ ‫�سيكون حمطته الأخ �ي�رة بغ�ض‬ ‫النظر عن ت�أهل املنتخب الوطني‬ ‫مل��ون��دي��ال ال�ب�رازي���ل م ��ن عدمه‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن لديه القدرة على اللعب‬ ‫ملدة اط��ول‪ ،‬فيما �أع��رب عن رغبته‬ ‫بدخول ال�سيا�سة بعد االعتزال‪.‬‬ ‫وقال يون�س حممود يف ت�صريحات‬ ‫�صحافية �إن "عام ‪� 2014‬سيكون‬ ‫�أخر حمطاتي الدولية بغ�ض النظر‬ ‫عن ت�أهل املنتخب الوطني لك�أ�س‬ ‫ال �ع��امل يف ال�ب�رازي��ل م��ن عدمه"‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن "لديه القدرة على اللعب‬ ‫مل��وا� �س��م �إ� �ض��اف �ي��ة ع �ل��ى ال�صعيد‬ ‫امل �ح �ل��ي ف �ي �م��ا ��س�ي�ن�ه��ي م�سريته‬ ‫ال��دول �ي��ة ع��ام ‪2014‬ت ��ارك ��ا مكانه‬ ‫لالعبني الأخرين"‪.‬‬ ‫و�أ�ستبعد حممود �أن "يعمل بعد‬ ‫�إعتزاله اللعب يف جمال التدريب‬ ‫او الإدارة رغم انه قادر على ذلك"‪،‬‬ ‫معربا ع��ن رغبته بـ"دخول عامل‬ ‫ال�سيا�سة والعمل �سيا�سيا او قائدا‬ ‫ريا�ضيا"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع حم�م��ود �أن "لدي عالقات‬ ‫كثرية قد يفتقد �إليها �أي وزير يف‬

‫‪No.(238) - 29 Sunday ,April , 2012‬‬

‫العراق ال�سيما يف جمال الريا�ضة‬ ‫ت�ؤهله للعمل مبواقع �سيا�سية"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن رغبته يف "العمل‬ ‫مب�ج��ال ال�ق�ي��ادة الريا�ضية ت�أتي‬ ‫خل��دم��ة ب�ل��ده ال�سيما وه��و يتمتع‬ ‫ب�شهرة كبرية ومعروف على �سبيل‬ ‫املثال لدى رئي�س االحت��اد الدويل‬ ‫ج ��وزي ��ف بل��ات��ر اك�ث�ر م ��ن وزي ��ر‬ ‫ال�شباب والريا�ضة"‪.‬‬

‫ت�سجيل ‪ 12‬رقما عراقيا يف اختتام بطولة الأندية ب�ألعاب القوى‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املتقدمات وال�شابات‬ ‫املتقدمني وال�شباب والبي�شمركة على لقبي‬ ‫اجلي�ش يهيمن على مناف�سات‬

‫عبد املهدي لـ (النا�س)‪ :‬ح�سن التنظيم وارتفاع امل�شاركة الن�سوية �أبرز الإيجابيات‬

‫يف ال �ع��اب االرك��ا���ض املتو�سطة‬ ‫والق�صرية والوثب ب�شقيه ورمي‬ ‫الرمح واملطرقة ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال��دك �ت��ور حم�م��د ال�ساعدي‬ ‫امل�شرف الريا�ضي بنادي اخلالدون‬ ‫يف ب � �غ� ��داد وم� ��� �ش���روع البطل‬ ‫االومل �ب��ي ان اجل���والت امليدانية‬ ‫يف ال��دار���س واختيار املوهوبني‬ ‫ال���ص�غ��ار ل�غ��ر���ض ت��اه�ي�ل�ه��م وفق‬ ‫ب��رن��ام��ج �صناعة االب �ط��ال م�ؤكدا‬ ‫ان الناديالذي اعتمد املوهبة بهذا‬ ‫الطريقة قد حقق املركزين االول‬ ‫وال �ث��اين يف ال�ضاحية لال�شباب‬ ‫وامل��رك��زي��ن االول وال� �ث ��اين يف‬ ‫فعالية ‪ 100‬مرت و‪ 200‬مرت و‪400‬‬ ‫م�تر لال�شبال م��ع نتائج متقدمة‬ ‫يف ال��وث��ب ال�ع��ايل وي�شرف على‬ ‫الفريق املدرباحمد كاظم وامل�ساعد‬ ‫عدنان حم�سن‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ن�ظ��م االحت� ��اد ال �ع��راق��ي املركزي‬ ‫الل �ع��اب ال �ق��وى ع�ل��ى م ��دى ثالثة‬ ‫ايام متتالية فعاليات الدور الثاين‬ ‫م��ن بطولة ان��دي��ة ال�ع��راق اللعاب‬ ‫القوى على م�ضمار كلية الرتبية‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة يف اجل ��ادري ��ة لفات‬ ‫املتقدمني وال���ش�ب��اب والنا�شئني‬ ‫واال� �ش �ب��ال مب�شاركة تعد االكرب‬ ‫على م�ستوى البطوالت ال�سابقة‬ ‫من حيث عدد االندية والالعبني و‬ ‫االرق��ام املتهاوية ملختلف االلعاب‬ ‫والفئات وبني الدكتور عالء جابر‬ ‫ن��ائ��ب رئ�ي����س االحت���اد وامل�شرف‬ ‫العام على البطولة ‪ ,‬ان عدة ا�سباب‬ ‫تدفعنا اىل التاكيد من انها التجمع‬ ‫االك �ب�ر الب��ن��اء ع��رو���س االل �ع��اب‬ ‫على م�ستوى البطوالت ال�سابقة‬ ‫بتواجد ‪ 1722‬العبا والع�ب��ة من‬ ‫بني ‪ 133‬ناديا ومركزا تخ�ص�صيا‬ ‫باال�ضافة اىل امل�شاركات الفردية‬ ‫املفتوحة التي �سجلت اجن��ازات‬ ‫مهمة ‪.‬‬ ‫ومتيزت البطولة اي�ضا مب�شاركة‬ ‫قيا�سية للريا�ضة الن�سوية هي‬ ‫االك�ب�ر اي�ضا ومبختلف االلعاب‬ ‫وال� �ف� �ئ ��ات وا�� �ض ��اف ان ت��واج��د‬ ‫جنوم املنتخبات الوطنية زاد من‬ ‫رون��ق البطولة واع�ط��ى �شحنات‬ ‫ا�ضافية ال�شعال فتيل املناف�سة ما‬ ‫ا�سفر عن حتطم ‪ 12‬رقما قيا�سيا‬ ‫حمليا وهي نتائج متوقعة بالطبع‬ ‫كنتيجة طبيعية لتنامي وتطور‬ ‫العاب القوى يف عموم حمافظات‬ ‫ال � �ع� ��راق ون� � ��وه ج ��اب ��ر اىل ان‬ ‫التنظيم املثايل واعتماد اخلربة‬ ‫واالكادمييية يف االدارة قد اثمر‬ ‫نتائجا ايجابية كبرية زادت من‬ ‫الثقة يف ا�ست�ضافة بطوالت غرب‬ ‫ا�سيا وبطوالت العرب التي نن�شد‬ ‫ا�ست�ضافتها حمليا يف امل�ستقبل فقد‬ ‫متكنت ادارة البطولة من ا�ستيعاب‬ ‫العدد الكبري لثالثة اي��ام متتالية‬ ‫واالت�ساع مبرونة مع ما تقت�ضيه‬ ‫ال �� �ض��رورة م��ن ادارة م�سابقات‬ ‫ال�ضاحية وامل�شي وغريها ‪ ,‬م�ؤكدا‬ ‫ان البطولة احلالية قد ر�سمت اىل‬ ‫حدود بعيدة الية امل�شاركة العراقية‬ ‫املقبلة يف بطولة ال�ع��رب اللعاب‬ ‫ال�ق��وى يف االردن منت�صف �شهر‬ ‫اي��ار وك��ذل��ك بطولة ا�سيا اللعاب‬ ‫ال �ق��وى لل�شباب مطلع حزيران‬ ‫امل �ق �ب��ل واخ��ت��ت��م ج ��اب ��ر حديثه‬ ‫بال�شكر والتقدير اىل احل�ضور‬ ‫الر�سمي مبختلف امل�ستويات من‬ ‫اللجنة االوملبية الوطنية العراقية‬

‫وجمل�س حمافظة بغداد ور�ؤ�ساء‬ ‫االحت��ادات املركزية واالكادمييني‬ ‫واالعالم الريا�ضي ‪.‬‬ ‫ح�سن التنظيم والعن�صر‬ ‫الن�سوي‬

‫واب ��دى اخل�ب�ير الريا�ضي با�سل‬ ‫عبد امل�ه��دي يف ت�صريح لريا�ضة‬ ‫( النا�س ) ارتياحه ملا�شاهده يف‬ ‫البطولة التي عدها مك�سبا كبريا‬ ‫متمثلة مب�س�ألتني اوالهما ح�سن‬ ‫التنظيم وثانيتهما ع��دد العن�صر‬ ‫ال�ن���س��وي امل �� �ش��ارك ‪ ،‬م�ضيفا ان‬ ‫البطولة ب�شكل ع��ام ينبغي فيها‬ ‫حتليل امل�شاركني وارقامهم ويجب‬ ‫الرتكيز على ال�ن��وع ولي�س الكم‬ ‫يف مثل هذه البطوالت ‪ .‬وا�ضاف‬ ‫بانه يامل ان تتكرر هذه البطوالت‬ ‫ارب ��ع م ��رات يف ال���س�ن��ة تن�سيقه‬ ‫ب �ط��والت ت��اه�ي��ل يف املحافظات‬ ‫اوال ثم يف املناطق قبل االنتقال‬ ‫مبوجب نظام االرق ��ام التاهيلية‬ ‫وكذلك تقدمي جوائز مالية جمزية‬ ‫ل�ل�ف��ائ��زي��ن مم��ا ي�ح���ص��ل دميومة‬ ‫وت�صاعد يف النتائج ‪.‬‬ ‫عالمة �صح ّية لعودة الريا�ضة‬ ‫الن�سوية‬

‫امل�شاركة الن�سوية كانت وا�ضحة‬ ‫وم�ؤثرة جدا يف زيادة غلة االندية‬ ‫من النقاط التي تتوجها باملجموع‬ ‫وب�صورة خا�صة يف فئات اال�شبال‬ ‫والنا�شئني وعربت الدكتورة اميان‬ ‫�صبيح ع��ن �سعادتها بامل�شاركة‬ ‫ال �ن �� �س��وي��ة ال ��وا�� �س� �ع ��ة معتربة‬ ‫ذل��ك ع�لام��ة �صحية مهمة لعودة‬ ‫الريا�ضة الن�سوية اىل الواجهة‬ ‫م�شيدة ب��دور االحت��اد يف احل�شد‬ ‫الج ��ل ع���ودة امل� ��راة اىل م�ضمار‬

‫خ�سارة ثقيلة ملنتخب خما�سي الكرة �أمام الأردن يف م�شواره الأول يف غرب �آ�سيا‬ ‫اذربيجان‪-‬مهدي العكيلي‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫�أ� �ض��اع املنتخب الوطني خلما�سي‬ ‫ال �ك��رة ف ��وزا م�ستحقا �أم ��ام نظريه‬ ‫املنتخب الأردين بعد �أن كان متقدما‬ ‫يف الدقائق الأوىل من وقت ال�شوط‬ ‫الأول ب�ع��د �أن مت�ك��ن ال�لاع��ب كرار‬ ‫حم�م��ود يف الدقيقة ‪ 4‬م��ن ت�سجيل‬ ‫الهدف الأول للفريق العراقي وبعد‬ ‫دقيقتني ا�ضاف الكابنت ح�سني عبد‬ ‫ال�ه��دف ال�ث��اين للعراق ومل يتوقف‬ ‫الع �ب��و ال �ف��ري��ق الأردين ع�ن��د هذه‬ ‫النتيجة ب��ل �شنوا �أك�ثر م��ن هجمة‬ ‫على مرمى احمد دريد حار�س مرمى‬ ‫منتخبنا الوطني حتى ح�صل العب‬

‫الأردن �سمري ن��ا��ص��ر ع�ل��ى �ضربة‬ ‫ج��زاء يف الدقيقة ال�ع��ا��ش��رة نفذها‬ ‫بنجاح حمرزا الهدف الأول ملنتخب‬ ‫بالده وبعد ثالث دقائق ومن هجمة‬ ‫�سريعة ا�ستطاع الالعب الأردين نور‬ ‫ال��دي��ن خزاعلة يف الدقيقة ‪ 13‬من‬ ‫�إدراك التعادل ل�ل�أردن مما اث��ر على‬ ‫معنويات العبي العراق وبان الي�أ�س‬ ‫على جميع الالعبني وتراجع م�ستوى‬ ‫العبي الفريق و�سجل الالعب اجمد‬ ‫الكرومي الهدف الثالث يف الدقيقة‬ ‫‪ 17‬وبعد دقيقة �أ�ضاف الالعب �سمري‬ ‫نا�صر الهدف الرابع من �ضربة جزاء‬ ‫لينتهي ال�شوط الأول بتقدم الأردن‬ ‫برباعية مقابل هدفني للعراق‬ ‫ويف ال��دق�ي�ق��ة الأوىل م��ن ال�شوط‬

‫ال� �ث ��اين مت �ك��ن الع���ب الأردن نور‬ ‫الدين اخلزاعلة من ت�سجيل الهدف‬ ‫اخلام�س بعد �أن ف�شل الالعب ح�سني‬ ‫عبد يف تنفيذ �ضربة اجل��زاء التي‬ ‫�أبعدها حار�س مرمى الأردن لت�صل‬ ‫الكرة �إىل الالعب نور الدين لي�سكنها‬ ‫يف ��ش�ب��اك م��رم��ى ال�ف��ري��ق العراقي‬ ‫حمرزا الهدف اخلام�س ويف الدقيقة‬ ‫‪ 8‬من ال�شوط الثاين �سجل الالعب‬ ‫بادي جنوار الهدف ال�ساد�س ومتكن‬ ‫ال�لاع��ب ك ��رار حم�م��ود م��ن ت�سجيل‬ ‫ال�ه��دف الثالث للفريق العراقي يف‬ ‫الدقيقة ‪ 12‬و�أ��ض��اف الالعب �سمري‬ ‫ن��ا� �ص��ر يف ال��دق �ي �ق��ة ‪15‬ه ��دف ��ا �أخ��ر‬ ‫لريتفع ر�صيد الفريق الأردين للهدف‬ ‫ال�سابع و�أنقذ احلار�س البديل مرمى‬

‫العراق من هدف حمقق بعد �أن انفرد‬ ‫ب��ه ال�ل�اع��ب ب ��ادي ج �ن��وار وح��اول‬ ‫الفريق العراقي من تقلي�ص الفارق‬ ‫و�شن �أك�ثر م��ن هجمة مل يكتب لها‬ ‫النجاح وكانت �أبرزها كرة م�صطفى‬ ‫بجاي التي ردتها العار�ضة و�سجل‬ ‫ال�لاع��ب ح�سني عبد ال �ه��دف الرابع‬ ‫للفريق العراقي وجنح حار�س مرمى‬ ‫الفريق الأردين من �إي�صال الكرة �إىل‬ ‫الالعب ن��ورد الدين اخلزاعلة الذي‬ ‫�سدد كرته �إىل مرمى الفريق العراقي‬ ‫اخل��ايل من احل��ار���س ليزيد من غلة‬ ‫اخل�سارة لرتتفع �إىل ت�سجيل الهدف‬ ‫الثامن وخرج الفريق بخ�سارة ثقيلة‬ ‫وغري متوقعة بنتيجة ثمانية �أهداف‬ ‫مقابل �أربع �أهداف‪.‬‬

‫من جهته بني �سرتيب فريق ع�ضو‬ ‫االحت ��اد امل��رك��زي الل �ع��اب القوى‬ ‫ورئي�س احتاد اقليم كرد�ستان ان‬ ‫تواجد �سبعة اندية من االقليم اثمر‬ ‫يف رفع وترية التناف�س وب�صورة‬ ‫خ��ا��ص��ة يف امل �� �ش��ارك��ة الن�سوية‬ ‫مل �خ �ت �ل��ف ال �ف �ع��ال �ي��ات وال �ف �ئ��ات‬ ‫العمرية م�ضيفا ان الت�سل�سالت‬ ‫بني االول والثاين كانت ح�صيلة‬ ‫الالعبات لهذه االندية وهي نتيجة‬ ‫متوقعة على حد قوله الن االحتاد‬ ‫ال �ف��رع��ي يف االق �ل �ي��م ات �ب��ع اليه‬ ‫متقدمة للنهو�ض بالعاب القوى‬ ‫ع�ل��ى م�ستوى ال�ن���س��اء و�ستثمر‬ ‫اخلطة بالتاكيد عن نتائج كبرية‬ ‫��س�ت��ؤث��ر ب�ط��ري�ق��ة وب��اخ��رى على‬ ‫تطور العاب القوى الن�سوية يف‬ ‫عموم العراق م�ضيفا ان ع��دد من‬ ‫ال�لاع �ب��ات امل��وه��وب��ات م��ن اقليم‬ ‫كرد�ستان �سياخذن طريقهن اىل‬ ‫املنتخبات الوطنية ومتثيل العراق‬ ‫يف امل�شاركات الدولية‬

‫على البطولة ب�صورة عامة وهم‬ ‫م ��ن � �ض �م��ن جم �م��وع��ة ج �ي��دة من‬ ‫العبي املنتخبات الوطنية الذين‬ ‫م �ث �ل��وا ان ��دي ��ة خم�ت�ل�ف��ة واع �ت�بر‬ ‫طعي�س ت�سجيله لزمن قدره دقيقة‬ ‫وخم�سني ثانية يف فعالية رك�ض‬ ‫‪ 800‬مرت بانه زمن جيد يف بطولة‬ ‫حملية مل يكن حجم التناف�س فيها‬ ‫ي � ��وازي امل �� �ش��ارك��ات اخلارجية‬ ‫بطبيعة احلال لعدم وجود مناف�س‬ ‫يف ه��ذه الفعالية حمليا وا�ضاف‬ ‫ان اللعبة يف تنامي جيد واعداد‬ ‫ال�لاع �ب�ين امل��وه��وب�ين يف تزايد‬ ‫وي�ستعد عدنان لل�سفر اىل تايلند‬ ‫يف ال �ث��ام��ن م��ن اي���ار للم�شاركة‬ ‫يف ب�ط��ول��ة ا��س�ي��ا الب �ط��ال العاب‬ ‫القوى ومن ثم االنتظام مبع�سكر‬ ‫داخ �ل��ي ه�ن��اك حتى ال�ث��ام��ن ع�شر‬ ‫م��ن ال���ش�ه��ر ذات� ��ه وال �ت��وج��ه اىل‬ ‫مدينة بر�شلونة اال�سبانية للدخول‬ ‫مبع�سكر اع � ��دادي اخ ��ر لغر�ض‬ ‫امل�شاركة الفاعلة يف اوملبياد لندن‬ ‫وت�سبق االوملبياد بطولة دولية يف‬ ‫ال�سويد �ستكون هي االخرية قبيل‬ ‫االوملبياد وا�ضاف بالقول اعتقد‬ ‫ان امل���س�ت��وى ال �ع��ام يل اخ ��ذ يف‬ ‫التطور ب�شهادة املدربني امل�شرفني‬ ‫وه��و ما يحفزين لتحقيق نتيجة‬ ‫يف االوملبياد املقبل بعون الله ‪.‬‬ ‫ه��ذا واث�ن��ت ال �ع��داءة دان��ة ح�سني‬ ‫على حجم امل�شاركة الن�سوية يف‬ ‫بطولة العراق لالندية معتربة ذلك‬ ‫عالمة �صحية ت�ضاف اىل جناحات‬ ‫االحتاد املركزي بن�شر اللعبة‬

‫ال���س�ب��اق ودع ��ت اىل اال�ستثمار‬ ‫االم �ث��ل يف ال��ري��ا� �ض��ة الن�سوية‬ ‫ويف ال��وق��ت احل ��ايل ب��ال��ذات عن‬ ‫طريق ن�شر املدار�س التخ�ص�صية‬ ‫يف ب �غ��داد وامل�ح��اف�ظ��ات على حد‬ ‫�سواء م�ؤكدة ان هذا التواجد املهم‬ ‫للفئات العمرية ومبختلف االلعاب‬ ‫البد ان يتعزز ويتطور اىل ر�سم‬ ‫خ��ارط��ة م�ستقبلية ل�لاجن��از طاملا‬ ‫توفرت القاعدة الكبرية للعبة بهذا‬ ‫ال�شكل املتميز ‪.‬‬

‫ك� ��ان مل �� �ش��ارك��ة ال �ب �ط �ل�ين ع��دن��ان‬ ‫طعي�س ودان��ة ح�سني اثر ايجابي‬

‫التفاتة جميلة من اللجنة املنظمة‬ ‫ل�ب�ط��ول��ة ان��دي��ة ال� �ع ��راق بالعاب‬

‫رفع وترية املناف�سة‬

‫عدنان ودانة‬

‫التفاتة �إعالمية‬

‫كوريا اجلنوبية‪-‬هيثم حممد ر�شيد‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫�شهد ال�ي��وم اخل��ام����س م��ن بطولة‬ ‫ا� �س �ي��ا ب��رف��ع االث� �ق ��ال بن�سختها‬ ‫الثانية واالرب�ع�ين م�شاركة الفتة‬ ‫لرباعنا البطل �صفاء را�شد حممود‬ ‫الكعبي ال ��ذي مت�ك��ن م��ن مقارعة‬ ‫ث�لاث��ة م��ن اب �ط��ال ال �ع��امل ه��م كل‬ ‫من االيرانيني بيانو�شن ر�ستمي‬ ‫و�سهراب امل��رادي احلائزين على‬ ‫ذهبية وف�ضية بطولة العامل التي‬ ‫ج��رت يف ب��اري����س ال �ع��ام املا�ضي‬ ‫والكوري اجلنوبي �ساجي هيول‬ ‫ح��ام��ل ال��و� �س��ام ال��ذه �ب��ي ل ��دورة‬ ‫االل �ع��اب االومل �ب �ي��ة يف ب�ك�ين لفئة‬ ‫وزن (‪ )85‬كغم‪.‬‬ ‫وا�شتعلت املناف�سة بني الرباعني‬ ‫االرب�ع��ة ب��اق�تراب رقعة النرت من‬ ‫نهايتها اذ مت�ك��ن ��ص�ف��اء ب�ع��د ان‬ ‫�ضمن ال �ف��وز ب��امل��رك��ز االول على‬ ‫جمموعة الت�أهيل لالوملبياد القادم‬ ‫ان يبقى ب�ين العمالقة يقارعهم‬ ‫وي� �ج�ب�ر ب �ع �� �ض �ه��م اىل ال �ل �ج��وء‬ ‫للمناورة التكنيكية من اجل الفوز‬ ‫عليه فبعد جناح بطلنا يف نرت ثقال‬ ‫زنته (‪ )203‬كغم غري مدرب منتخب‬ ‫كوريا خياره لرفع الثقل ذاته طالبا‬ ‫(‪ )213‬كغم وذلك ما �سبب اختزال‬

‫ال�شهد والدموع‬

‫وبعد انتهاء امل�سابقة التي �شارك‬ ‫فيها (‪ )24‬رباعا انهمرت الدموع‬ ‫من عيني البطل حزنا على �ضياع‬ ‫و��س��ام ب��رون��زي ك��ان قريب املنال‬ ‫اثمن ما فيه انه كان �سينتزع من بني‬ ‫فكي رباع احرتف فن الرباعة وهو‬ ‫م��ن امل��ع جن��وم ك��وري��ا اجلنوبية‬ ‫التي ا�صبح لها ا�سم ًا مميز ًا على‬ ‫�صعيد اللعبة عاملي ًا‪ .‬لقد جذب �سباق‬ ‫وزن (‪)85‬كغم عد�سات امل�صورين‬ ‫التلفزيونيني والفوتوغرافيني‬

‫عليه من اع�ضاء البعثة جميع ًا ويف‬ ‫مقدمتهم رئي�س االحت��اد العراقي‬ ‫للعبة �صالح حممد كاظم الذي قدم‬ ‫له هدية ثمينة هي اثمن من الو�سام‬ ‫الذي مل يتحقق‪.‬‬

‫ال��ذي��ن اح �ت �� �ش��دوا ي�سجلوا فوز‬ ‫(�ساجي هيول) بالذهب‪ ..‬نعم‪..‬‬ ‫ظ��ل اب��ن دي��اىل امل��ول��ود يف مدينة‬ ‫� �ش �ه��رب��ان يف االول م ��ن كانون‬ ‫الثاين ع��ام ‪ 1990‬ي��ذرف الدموع‬ ‫حتى بعد �ساعتني من انتهاء النزال ثالثة �أرقام قيا�سية عراقية‬ ‫وح�ت��ى ان�ت�ه��اء خ�ضوعه لفح�ص لقد كانت ح�صيلة م�شاركة �صفاء‬ ‫املن�شطات وم��ا خفف عنه بالفعل را�شد يف هذه البطولة املركز االول‬ ‫�سيب التهاين والقبل التي انهالت �ضمن جمموعة الت�أهيل الوملبياد‬

‫الفئات العمريّة‬

‫ح�ضور الفئات العمرية النا�شئني‬ ‫واال� �ش �ب��ال ب���ص��ورة خ��ا��ص��ة كان‬ ‫م� ��ؤث ��را وح �م��ل مل �� �س��ات م��دار���س‬ ‫وم�شاريع ريا�ضية للبطل االوملبي‬ ‫وغريها ا�شار اىل ذلك ع�ضو االحتاد‬ ‫ال�ع��راق��ي امل��رك��زي الل�ع��اب القوى‬ ‫عن حمافظة املثنى الدكتور حيدر‬ ‫بال�ش ا�ستاذ التدريب والتخطيط‬ ‫بالقول ان اعتماد الفئات العمرية‬ ‫املوهوبة وزجها باختبارات دقيقة‬ ‫هو مفتاح النجاح لتا�سي�س قاعدة‬ ‫ر�صينة بالعاب القوى على االمد‬ ‫البعيد واعتقد ان اال�ستمرار بذات‬ ‫النهج والدعم امل�ؤ�س�ساتي �سي�ؤدي‬ ‫بال�ضرورة اىل تطور اللعبة يف‬ ‫امل�ستقبل القريب واحل�صول على‬ ‫اجن ��ازات ك�ب�يرة ج��دا م�ضيفا ان‬ ‫م���ش��ارك��ة ان��دي��ة حم��اف�ظ��ة املثنى‬ ‫بفرق الفئات العمرية واعتمادها‬ ‫للتخطيط ال�صحيح باعداد الفئات‬ ‫قد اثمر اليوم يف هذا البطولة عن‬ ‫نتائج جيدة جدا ومبراكز متقدمة‬

‫وا�سفرت نتائج الفرقي ع��ن فوز‬ ‫ن��ادي اجلي�ش باملركز االول لفئة‬ ‫ال ��رج ��ال وج �م��ع ‪ 271 ،5‬بينما‬ ‫جاء ال�شرطة بـ ‪ 178‬نقطة ونفط‬ ‫اجلنوب ثالثا وجمع ‪ 112.5‬اما‬ ‫لفئة ال�شباب فجاء اجلي�ش اوال بـ‬ ‫‪ 256.5‬نقطة والكهرباء ثانيا بـ ‪70‬‬ ‫نقطة والب�صرة ثالثا ‪ 62‬نقطة‪.‬‬ ‫اما فئة النا�شئني فحل نفط بغداد‬ ‫اوال ‪ 139‬نقطة وال �ك �ه��رب��اء ‪73‬‬ ‫نقطة باملركز الثاين والدير ثالثا‬ ‫‪ 68‬نقطة ول�ف�ئ��ة اال� �ش �ب��ال نادي‬ ‫اخلالدون اوال بـ ‪ 129‬نقطة ونفط‬ ‫بغداد وثانيا ‪ 91‬نقطة وبني �سعد‬ ‫‪ 76.5‬نقطة‪.‬‬ ‫اما فئة الن�ساء فاز نادي البي�شمركة‬ ‫ال�سليمانية اوال ‪ 231.5‬نقطة‬ ‫وفتاة بغداد ثانيا ‪ 195.5‬وال�صيد‬ ‫ثالثا ‪ 118‬نقطة ولفئة ال�شابات‬ ‫البي�شمركة اربيل اوال ‪ 182‬نقطة‬ ‫ونادي اربيل ‪ 173‬نقطة وامل�سيب‬ ‫ثالثا ‪ 136‬نقطة ولفئة النا�شئات‬ ‫ال��ك��ه��رب��اء ‪ 139‬ن �ق �ط��ة ون� ��ادي‬ ‫ال� �ع ��راق ال �ك��رب�لائ��ي ث��ان �ي��ا ‪119‬‬ ‫نقطة وامل�شخاب ‪ 91‬نقطة ولغئة‬ ‫ال�شبالت فاز الكاظمية اوال ‪147‬‬ ‫نقطة والكهرباء ثانيا ‪ 121‬نقطة‬ ‫وفتاة النجف ثالثا ‪ 85‬نقطة‪.‬‬ ‫و�شهدت البطولة حتطيم ‪ 12‬رقما‬ ‫ع��راق�ي��ا ج��دي��دا يف ه��ذه البطولة‬ ‫�سيتم االع�لان عنها بعد االجتماع‬ ‫ال��دوري الحت��اد اللعبة وت�صديق‬ ‫تلك االرق��ام ب�شكل ر�سمي من قبل‬ ‫اللجنة الفنية يف احت ��اد العاب‬ ‫القوى‪.‬‬

‫جعفر‪� :‬أندية �أوربية عديدة تبدي رغبتها يف التعاون مع العراق‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ق��ال املهند�س جا�سم حممد جعفر‬ ‫وزير ال�شباب والريا�ضة ان قطاع‬ ‫ال���ش�ب��اب وال��ري��ا��ض��ة ع�ل��ى اعتاب‬ ‫م��رح �ل��ة ج��دي��دة م��ن ال �ت �ط��ور يف‬ ‫ال�سنوات االربع املقبلة واالنفتاح‬ ‫على ال��دول االورب�ي��ة بعد الرغبة‬ ‫ال�ك�ب�يرة ال�ت��ي اب��دت�ه��ا ال�ع��دي��د من‬ ‫االندية االوربية يف التوجه �صوب‬ ‫ال �ع��راق وال �ت �ع��اون معه لتطوير‬ ‫الريا�ضة العراقية ‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف خ�لال زي��ارت��ه املدار�س‬ ‫التخ�ص�صية يف املدينة ال�شبابية‬

‫يف � �ش��ارع فل�سطني ي��راف�ق��ه وفد‬ ‫ن��ادي ب��ورت��و ال�برت�غ��ايل ورئي�س‬ ‫جل �ن��ة ال �� �ش �ب��اب وال��ري��ا���ض��ة يف‬ ‫حمافظة بغداد عبد الكرمي جا�سم‬ ‫‪ ،‬ا�� �ض���اف ان ال � �ع� ��راق بحاجة‬ ‫لال�ستعانة بال�شركات االجنبية‬ ‫يف ادارة امل��دي�ن��ة ال��ري��ا��ض�ي��ة يف‬ ‫الب�صرة التي �ستفتتح يف الـ‪ 30‬من‬ ‫�شهر ت�شرين االول املقبل‪ ،‬ف�ضال‬ ‫على امكانية تطوير عمل املدار�س‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة م��ن خ�ل�ال اال�ستعانة‬ ‫باخلربة الربتغالية ‪.‬‬ ‫ونظمت ال ��وزارة برناجم ًا للوفد‬ ‫الربتغايل ت�ضمن زي��ارة املدار�س‬

‫املت�ألق را�شد قارع �أبطال العامل و�سجل (‪� )3‬أرقام عراقية وذرف الدموع‬ ‫دقيقة واحدة من الوقت املخ�ص�ص‬ ‫لراحة �صفاء بني الرفعتني وذلك ما‬ ‫اجرب االخري على الذهاب اىل رفعة‬ ‫مهمة و�صعبة وهو مل يلتقط انفا�سه‬ ‫بعد ومن ثم رك�ض اىل الثقل حتت‬ ‫تهديد نفاد الوقت القانوين ليخفق‬ ‫يف رفع (‪ )206‬كغم وليت�ساوى مع‬ ‫الكوري الذي كان قد جنح يف ذلك‬ ‫قبل �صفاء ‪.‬‬ ‫التعادل اجرب احلكام على العودة‬ ‫للوزن ال�شخ�صي للرباعني فقانون‬ ‫اللعبة ين�ص ع�ل��ى ان��ه يف حالة‬ ‫التعادل ي�صار اىل املفا�ضلة وفق‬ ‫الوزن ال�شخ�صي فكان الكوري اقل‬ ‫وزنا بفارق (‪ )3 ،02‬كغم وهو ما‬ ‫�ضيع علينا و�ساما ف�ضيا كان بطلنا‬ ‫منه قاب قو�سني او ادنى‪.‬‬

‫القوى متثلت بتكرمي ال�صحفيات‬ ‫ال��ري��ا���ض��ي��ات امل� �ت���واج���دات يف‬ ‫البطولة ‪,‬وثمنت االعالمية �سمرية‬ ‫الداغ�ستاين هذه االلتفاته معتربة‬ ‫ان جم��رد ا��س�ت��دع��اء ال�صحفيات‬ ‫امل�ت��واج��دات اىل من�صة التتويج‬ ‫ل �ت��وزي��ع ال �ه��داي��ا ع�ل��ى الفائزين‬ ‫ه��و ا��ش��ارة ايجابية جميلة وهو‬ ‫تكرمي حقيقي جلهودهن يف نقل‬ ‫احل��دث اىل اجلمهور معتربة ان‬ ‫مثل هذا التكرمي واال�شادة يف هذا‬ ‫لوقت ب��ال��ذات �سي�سهم يف زيادة‬ ‫عدد ال�صحفيات املتخ�ص�صات يف‬ ‫الريا�ضة واالعالم الريا�ضي‬

‫النتائج الفرقية‬

‫ل�ن��دن ال��ذي �سيقام يف العا�صمة‬ ‫الربيطانية بني (‪ )27‬متوز و(‪)13‬‬ ‫�آب املقبلني‪ .‬وكذلك حتقيقه لثالثة‬ ‫ارق � ��ام ع��راق �ي��ة اول� �ه ��ا يف رفعة‬ ‫اخلطف م�سج ًال (‪)155‬كغم بفارق‬ ‫ي��زي��د ‪ 5‬ك�ي�ل��وغ��رام��ات ع��ن الرقم‬ ‫العراقي ال�سابق (‪)150‬كغم الذي‬ ‫ك��ان ق��د �سجله رب��اع�ن��ا ه��رمي طه‬ ‫يف بطولة العامل التي اقيمت يف‬ ‫تايلند ع��ام ‪ 2007‬وال��رق��م الثاين‬ ‫يف رفعة النرت مقداره (‪)203‬كغم‬ ‫ب�ف��ارق يزيد على ‪ 8‬كيلوغرامات‬ ‫عن الرقم ال�سابق امل�سجل ب�أ�سمه‬ ‫اي�ض ًا يف االوملبياد العربي خالل‬ ‫ك��ان��ون االول م��ن ال �ع��ام املا�ضي‬ ‫وم �ق��داره (‪)195‬ك� �غ ��م‪ .‬وه��و رقم‬ ‫جديد يف املجموع اي�ض ًا‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد االعمار يعد �صفاء من‬ ‫ا�صغر امل�شاركني �سن ًا‪ .‬وح�صوله‬ ‫على امل��رك��ز ال��راب��ع يعني ان��ه فاز‬ ‫على القلة التي من عمره والكرثة‬ ‫التي يكربه بع�ضهم ب�سبع �سنوات‪.‬‬ ‫ال ��رب ��اع ال��وح �ي��د ال� ��ذي جت ��اوزه‬ ‫وه ��و ي���ص�غ��ره ب��ال�ع�م��ر االي ��راين‬ ‫بو�ستمهي امل��ول��ود يف ‪ 23‬متوز‬ ‫ع ��ام ‪ .1991‬وم ��ن امل �ف��ارق��ات ان‬ ‫يكون ‪ 14‬رباع ًا من بني امل�شاركني‬ ‫الـ(‪ )24‬يفوقون بطلنا �صفاء را�شد‬ ‫يف وزن اجل�سم‪.‬‬

‫�صالح ‪ :‬الكعبي �أنع�ش �آمال‬ ‫الت�أهل‬

‫ويف ت���ص��ري��ح ل�ل�م��وف��د االعالمي‬ ‫ق� ��ال رئ �ي ����س االحت� � ��اد ال �ع��راق��ي‬ ‫ل��رف��ع االث �ق��ال �صالح حممد كاظم‬ ‫ال��ذي ي�شغل اي�ضا من�صب االمني‬ ‫املايل لالحتاد اال�سيوي ان بطلنا‬ ‫��ص�ف��اء الكعبي ان�ع����ش م��ن جديد‬ ‫ام��ال�ن��ا يف احل���ص��ول على بطاقة‬ ‫ال �ت ��أه��ل ل�لاومل�ب�ي��اد ب�ع��د االخفاق‬ ‫غ�ير املتوقع لرباعنا ك��رار حممد‬ ‫جواد يف فئة وزن (‪ )69‬كغم نحن‬ ‫االن نتناف�س م��ع ماليزيا للظفر‬ ‫بالبطاقة فر�صيدنا ب�ل��غ (‪)108‬‬ ‫نقطة ولهم (‪ )87‬نقطة وباقي من‬ ‫امل�شاركة فئة وزنني لهم وفئة وزن‬ ‫واح��د للعراق وا�ضاف ان��ه يعتقد‬ ‫اننا �سنتقدم عليهم بفارق ب�سيط‬ ‫وحتى يف حالة التعادل ف�ستكون‬ ‫لنا االف�ضلية الن�ن��ا منتلك مركزا‬ ‫اوال حققه �صفاء وال اعتقد بان ايا‬ ‫من رباعيهما املتبقيني �سيح�صل‬ ‫على مثل هذا املركز‪.‬‬ ‫اخلتام غدا‬

‫ومن امل�ؤمل ان تختتم البطولة يوم‬ ‫غد االثنني مب�شاركة رباعنا حممد‬ ‫كاظم حممد جواد يف فئة وزن (‪+‬‬ ‫‪. )150‬‬

‫التخ�ص�صية يف املدينة ال�شبابية‬ ‫يف �شارع فل�سطني برفقة مدير عام‬ ‫التن�سيق واملتابعة عدنان ال�سراج‬ ‫واطلع الوفد ال�ضيف على القاعات‬ ‫وامل�لاع��ب للمدار�س التخ�ص�صية‬ ‫وجممع ملعب ال�شعب الدويل‪.‬‬ ‫واع ��رب رئي�س ال��وف��د الربتغايل‬ ‫واملدير التنفيذي لفريق كرة القدم‬ ‫اورجيل مارتنيز عن تفا�ؤله ببداية‬ ‫مرحلة جديدة من العمل الريا�ضي‬

‫بني العراق والربتغال وذل��ك بعد‬ ‫اط�لاع�ن��ا ع�ل��ى ع��دد م��ن امل�شاربع‬ ‫ال� �ت ��ي ت�ق�ي�م�ه��ا وزارة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة‪ ،‬موجها �شكره للوزارة‬ ‫على ح�سن ال�ضيافة واال�ستقبال‬ ‫و�سعيها ال��د�ؤوب لتطوير الواقع‬ ‫الريا�ضي و نحن على قناعة بنجاح‬ ‫ال��زي��ارة التي متخ�ضت عن جملة‬ ‫من الق�ضايا التي ت�صب يف خدمة‬ ‫الريا�ضة العراقية ‪.‬‬

‫الطلبة يختار ملعب الكرخ �أر�ضا له‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ق��ال م ��درب ف��ري��ق الطلبة بكرة‬ ‫القدم جمال علي �إن ناديه اختار‬ ‫م�ل�ع��ب ن ��ادي ال �ك��رخ الريا�ضي‬ ‫ار��ض��ا ل��ه يف امل�ب��اري��ات املتبقية‬ ‫من عمر املرحلة الثانية لدوري‬ ‫النخبة للمو�سم احلايل‪.‬و�أو�ضح‬ ‫علي �أن "فريقه خا�ض مباريات‬ ‫ع��دة على م�لاع��ب متنوعة منها‬ ‫ال�ق��وة اجل��وي��ة والنفط والكرخ‬ ‫وال�شعب‪ ،‬ووج��دن��ا ان االن�سب‬

‫فيما بني هذه املالعب هو الكرخ‬ ‫ال � ��ذي ت��ع��اون��ت ادارت � � ��ه معنا‬ ‫ب�شكل طيب و�سمحت لنا ب�أقامة‬ ‫املباريات املتبقية للفريق خالل‬ ‫مناف�سات املرحلة الثانية على‬ ‫ملعب الكرخ"‪.‬‬ ‫وب� �ي ��ن �أن "ملعب ال � �ك� ��رخ‬ ‫�سي�ست�ضيف م�ب��ارات�ن��ا املقبلة‬ ‫امام فريق اربيل مت�صدر جدول‬ ‫ت��رت�ي��ب ف ��رق ال � ��دوري ي ��وم غد‬ ‫االث �ن�ين يف م �ب��اراة م��ؤج�ل��ة من‬ ‫املرحلة الثانية"‪.‬‬

‫�أحمد‪ :‬كرة بغداد �ستناف�س على املراكز الأول‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أو�ضح مدرب فريق بغداد الكروي‬ ‫ث��ائ��ر اح �م��د ‪�،‬أن االنت�صارات‬ ‫االرب� �ع ��ة يف م���س�ت�ه��ل املرحلة‬ ‫الثانية ل��دوري النخبة �ستكون‬ ‫ك�ف�ي�ل��ة ب� ��أع ��ادة روح املناف�سة‬ ‫التي �أفتقدها الفريق يف املرحلة‬

‫االوىل م��ن املناف�سات والعمل‬ ‫على مقارعة فرق املقدمة‪.‬‬ ‫وق ��ال اح�م��د ان�ن��ا ع��ازم��ون على‬ ‫موا�صلة االنت�صارات من اجل ان‬ ‫ندخل جو املناف�سة على املراكز‬ ‫االوىل بالرغم من ان فريقنا نزف‬ ‫الكثري من النقاط يف املباريات‬ ‫ال�سهلة مبرحلة الذهاب ‪.‬‬


‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬الأحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫املعوقات!‬ ‫ثمة �أمل ‪ ..‬والكثري من ّ‬ ‫ّ‬

‫يف احلركة الت�شكيلية العراقية الكل ي�شيد باملا�ضي‪ ..‬و�أمام احلا�ضر ي�ضع (لكن‪)..‬‬ ‫�سجلت احلركة الت�شكيلية تقدم ًا منقطع النظري يف البالد يف العقود املا�ضية ‪ ،‬وبد�أت‬ ‫ترتاجع منذ منت�صف الت�سعينيات من القرن املا�ضي ‪� .‬أما واقع احلال اليوم فرمبا ينذر‬ ‫وعلى ل�سان املعنيني بالفن ب�شيء ال يُحمد عقباه رغم اجلهود احلثيثة من قبل املثقفني‬ ‫والفنانني ال�ستعادة ذلك الألق والتميز الذي �شهدته بغداد يف فرتة ما‪.‬‬ ‫�صحيفة (النا�س) اليومية ت�ساءلت عن احلركة الت�شكيلية يف العراق‪� ،‬أين هي اليوم‬ ‫من عامل اليكاد يعب�أ مطلق ًا بالفن والثقافة وبدورهما احليوي والهام يف االرتقاء‬ ‫باملجتمعات االن�سانية؟ دخلت �أروقة دائرة الفنون الت�شكيلية يف وزارة الثقافة حيث‬ ‫يرى الزائر حركة د�ؤوبة ون�شاطات كثرية ت�سعى الثبات �أهمية الفن يف احلياة ب�شكل‬ ‫عام و�أهمية الفن الت�شكيلي يف �صياغة ذائقة فنية راقية لدى املتلقي ب�شكل خا�ص ‪،‬‬ ‫وما �إقامة املهرجانات واملعار�ض الت�شكيلية اال حماولة الثبات الرتابط احلقيقي بني‬ ‫الفن واحلياة رغم جميع امل�صاعب‪.‬‬ ‫حتقيق ‪ -:‬نــاديــة بــ�شــيــر‬ ‫ك��ان��ت حم�ط�ت�ن��ا االوىل م��ع م��دي��ر عام‬ ‫الدائرة الدكتور (جمال العتابي) الذي‬ ‫حدثنا عن واق��ع الفن الت�شكيلي اليوم‬ ‫وع��ن ج�ه��ود ال��دائ��رة يف االرت �ق��اء ب��ه ‪،‬‬ ‫وال�سيما �أنها ت�ستعد لعقد مهرجان الفن‬ ‫الت�شكيلي قريبا ‪ .‬ب��ادرن��ا بالقول‪�" :‬إن‬ ‫اع ��ادة ت��أه�ي��ل البنية التحتية للدائرة‬ ‫ق�ضية ج��وه��ري��ة‪ ،‬وه �ن��اك م�شاريع يف‬ ‫طريق االجناز على مدى ا�شهر واخ�ص‬ ‫بالذكر ت�أهيل امل�صاهر الفنية التابعة‬ ‫ل �ل��دائ��رة واع� ��ادة ت��رم�ي��م ب�ن��اي��ة ال�ت�راث‬ ‫ال�شعبي‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن اعادة ت�أهيل املتحف‬ ‫الوطني للفن احلديث (امل�ع��روف با�سم‬ ‫كولبنكيان) وال��ذي يرتبط بذاكرة الفن‬ ‫الت�شكيلي العراقي منذ �ستينيات القرن‬ ‫املا�ضي "‪.‬‬ ‫م�شاريع مهمة وم�شكالت‬ ‫مالية‬ ‫ويوا�صل الدكتور العتابي حديثه "يف‬ ‫النية اعادة ا�صدار �سل�سلة الكتب الفنية‬ ‫التي كانت ت�صدر �سابقا يف ال�سبعينيات‬ ‫و�شملت كتبا عن الفنانني ال��رواد امثال‬ ‫جواد �سليم وفائق ح�سن وحافظ الدروبي‬ ‫وعطا �صربي وغريهم‪ ،‬وال�شيء الآخر‬ ‫هو االدلة اخلا�صة بالفنانني الت�شكيليني‬ ‫واخلطاطني والعاملني بالرتاث العراقي‪،‬‬ ‫وقد متت امل�صادقة عليها ‪ .‬اما اجلانب‬ ‫االخر وهو الدعوة للم�شاركة يف م�سابقة‬ ‫ال ُن�صب والتماثيل على هام�ش م�شروع‬ ‫ب�غ��داد عا�صمة الثقافة حيث �ستتوىل‬ ‫الدائرة اقامة ن�صب ومتاثيل ل�شخ�صيات‬ ‫عراقية بارزة ا�سهمت يف ت�شكيل تاريخ‬ ‫العراق احلديث"‪.‬‬ ‫وك���ش��ف ال��دك �ت��ور ال�ع�ت��اب��ي ع��ن بع�ض‬ ‫الهموم التي تعانيها الدائرة وهي م�شاكل‬ ‫مالية م�ؤكد ًا "ان مبد�أ عمل الدائرة الذي‬ ‫يقوم على نظام التمويل الذاتي ي�شكل‬ ‫اعاقة وتعطيال للعمل والميكن ان ت�سري‬ ‫الثقافة وفق هذا النظام النه ي�صلح ا�صال‬ ‫يف بلد ر�أ�سمايل‪� .‬إن فناين بلدنا ذوو‬ ‫امكانات حم��دودة هذا باال�ضافة اىل ان‬

‫ه��ذا ال�ق��ان��ون ح��رم ال��دائ��رة م��ن تعيني‬ ‫املتخ�ص�صني يف الفن الت�شكيلي ومن‬ ‫خريجي كلية الفنون اجلميلة"‪.‬‬ ‫عتب‬ ‫يقول الدكتور جمال العتابي "الفنانون‬ ‫بوجه عام يوجهون اللوم لدائرة الفنون‬ ‫على انها غري مكرتثة العمالهم ‪ ،‬ولكن‬ ‫االم��ر ه��و عك�س ذل��ك النها حري�صة كل‬ ‫احلر�ص على عدم و�ضع امل�سافات معهم‬ ‫‪ .‬م��ا يح�صل يف واق ��ع احل ��ال ه��و عدم‬ ‫مقدرة الدائرة على توفري اجلو املالئم‬ ‫لهم ليقيموا فيها معار�ضهم لي�س فقط‬ ‫جمانا وامنا من خالل دعم وزارة الثقافة‬ ‫العمالهم وذل��ك ب�إقتناء ج��زء منها حتى‬ ‫يُحفظ منجز الفنان يف متحف الدائرة‪،‬‬ ‫�أو م��ن خ�لال حتويل بيوت ومقتنيات‬ ‫الفنانني ال��رواد اىل متاحف‪ .‬لكن هذه‬ ‫ال�ق���ض�ي��ة جُت��اب��ه دوم� � � ًا ب��احل��اج��ة اىل‬ ‫موافقات وت�شريعات حكومية لي�س من‬ ‫ال�سهل ا�ستح�صالها‪ .‬ونتيجة لذلك عانت‬ ‫ال �ب�لاد م��ن ه�ج��رة ال�ك�ث�ير م��ن الفنانني‬ ‫للفرتة بعد ‪�1991‬سعيا للح�صول على‬ ‫فر�صة عمل او للبحث عن جهة ميكن ان‬ ‫تقتني اعمالهم" ‪.‬‬ ‫�أين الإرث الت�شكيلي‬ ‫العراقي؟‬ ‫ام��ا فيما يتعلق ب��اع��ادة االرث الفني‬ ‫م��ن ال�ل��وح��ات التي ُ�سرقت م��ن املتحف‬ ‫ال��وط�ن��ي للفن احل��دي��ث اب ��ان االح ��داث‬ ‫ال�سيا�سية التي �شهدتها البالد عام ‪2003‬‬ ‫‪،‬وب�ح���س��ب م��ا ذك ��ره ال��دك �ت��ور العتابي‬ ‫"هناك خماطبات ومنا�شدات ر�سمية لكن‬ ‫هذه امل�س�ألة حمفوفة بكثري من التعقيدات‬ ‫و�سوّ قت على‬ ‫‪ ،‬الن هناك لوحات ُزوّ رت ُ‬ ‫انها ا�صلية ‪ ،‬وهناك تداخل بني املزور‬ ‫واال�صلي ‪ ،‬وثمة ت�صادم يف البيانات‬ ‫واملعلومات بني نا�س حمتالني و�سراق‬ ‫ونا�س خمل�صني حقيقيني يريدون فعال‬ ‫ارج��اع هذا ال�تراث اىل اهله‪� .‬إذ ًا هناك‬ ‫ا��ش�ك��االت وت�ع�ق�ي��دات حت�ت��اج اىل جهد‬

‫ج �ب��ار ع�ل��ى ك��ل اال�صعدة"‪ .‬ون ��وه اىل‬ ‫"غياب القانون الر�سمي اخلا�ص بحماية‬ ‫امللكية الفكرية والذي تعر�ض لتجاذبات‬ ‫ب�ين وزارت� ��ي التخطيط وال �ث �ق��اف��ة‪ ،‬اذ‬ ‫ت��دع��ي ك��ل واح���دة منهما م�س�ؤوليتها‬ ‫عنه ويبقى الفن ه��و م��ن يدفع �ضريبة‬ ‫ال�سرقات الفنية دومن��ا رادع"‪ .‬و�شدد‬ ‫"على وجود لوحات تعود ملتحف الفن‬ ‫ال�ع��راق��ي م�ع��روف��ة االب �ع��اد والقيا�سات‬ ‫ومرقمة واليجوز نقلها ابدا وحتريكها‬ ‫م��ن مكانها اال مب��واف�ق��ات ر�سمية ‪ ،‬اذ ًا‬ ‫هنا م��ن ح��ق اي �شخ�ص ان يت�ساءل‪:‬‬ ‫كيف ت�سربت وي��دع��ي البع�ض ملكيتها‬ ‫وهي عائدة اىل متحف اي اىل حكومة‬ ‫واىل دولة وم�سجلة يف �سجالت املتحف‬ ‫الوطني للفن احلديث؟"‪.‬‬ ‫�صيانة الأعمال الفنية‬ ‫وت �ط��رق ال��دك�ت��ور العتابي اىل م�س�ألة‬ ‫عدها يف غاية االهمية اال وهي "�صيانة‬ ‫االعمال الفنية من لوحات وغريها تعود‬ ‫للفنانني ال��رواد‪ ،‬وهذا يحتاج اىل كادر‬ ‫م��ن خ�ب�راء وفنيني متخ�ص�صني‪ .‬فهذا‬ ‫العلم يتطلب مهارة ودق��ة عالية لإحياء‬ ‫�أعمال رمبا �ستنتهي"‪ ،‬م�شري ًا اىل "ان‬ ‫الكثري من اللوحات واالعمال املوجودة‬ ‫ق��د ت�ع��ر��ض��ت للتلف وال �ت �م��زق ب�سبب‬ ‫الظروف املناخية وحتتاج اىل �صيانة‬ ‫و�إدام��ة‪� .‬إن تقدمي حلول �صحيحة ُتعَد‬ ‫من �أولويات عمل الدائرة على حد قوله‪.‬‬ ‫واالن وب�سبب الظروف احلالية المتلك‬ ‫ال��دائ��رة ق��اع��ات كثرية للعر�ض بعد ان‬ ‫�شغلت وزارة الثقافة املبنى ال��ذي كان‬ ‫يعود �سابق ًا اىل دائرة الفنون ب�أكمله" ‪.‬‬ ‫غياب الن�صب والأعمال‬ ‫النحتية من �شوارع بغداد‬ ‫يف هذا ال�سياق عار�ض الدكتور العتابي‬ ‫ب�شدة ق�ضية �إزالة الن�صب والتماثيل من‬ ‫�شوارع بغداد �أي� ًا كانت واىل اي ع�صر‬ ‫تعود واىل اية جهة تنتمي "الن العمل‬ ‫ه��و بحد ذات ��ه ت ��أري��خ وت��وث�ي��ق ملرحلة‬

‫الفنان خالد املبارك‪ /‬مدير العالقات واالعالم يف دائرة الفنون الت�شكيلية‬ ‫وزم��ن معني من تاريخ البالد ‪ ،‬معترب ًا ال �ع��راق للفرتة م��ن ‪ 2003‬وح�ت��ى االن‬ ‫ت�صرف ًا م��ن ه��ذا ال�ن��وع خ���س��ارة كبرية م�ؤكدا " ان هناك طاقات هائلة يف الفن‬ ‫و�شطبا ملرحلة حا�سمة من تاريخ البالد الت�شكيلي لكنها لي�ست من ح�صة البلد‬ ‫�إذ يتوجب االحتفاظ بكل االعمال الفنية حتى يحق له ان يتفاخر بها‪ ،‬فالطاقات‬ ‫يف املتاحف فهي خري دليل على التاريخ االب ��داع� �ي ��ة امل� ��وج� ��ودة ي �� �س �ت �ف��اد منها‬ ‫ال��ذي م��ر ب��ه البلد ‪ ،‬فمث ًال مت�ث��ال امللك االخرون االمر الذي يجعلنا نت�ساءل �أين‬ ‫في�صل االول الذي مت ته�شيمه يف فرتة هي هذه الطاقات الكبرية �ألي�س بامكانها‬ ‫معينة ج��رى بعدها الطلب الع��ادت��ه من ان ت�أتي اىل البلد؟ اال ت�ستطيع العمل‬ ‫قبل دائ��رة الفنون بعد عقود من الزمن هنا"؟ كما اعرب املبارك على امله يف "ان‬ ‫ُ‬ ‫فا�ضطرت الدائرة اىل و�ضع تفتتح قاعات فنية كثرية كما كان احلال‬ ‫على تدمريه‬ ‫متثال �شبيه به مما يعني خ�سارة عمل يف ال�سابق عندما كانت بغداد كرنفا ًال‬ ‫فني ك��ان املفرو�ض ان ُي��زال م��ن مكانه للثقافة ت�شهد كل ا�سبوع تقريبا افتتاح‬ ‫يف �شوارع بغداد ب�شكل ا�صويل ويُحفظ معار�ض و�صاالت عر�ض فنية‪� .‬أما الآن‬ ‫يف املتاحف ل�ي��ؤرخ زم��ن وحكم وفرتة فاننا ن�شهد ب�ين احل�ين والآخ ��ر افتتاح‬ ‫ت��اري�خ�ي��ة معينة ب��دل ان ي�ت��م ته�شيمه �صالة عر�ض تقيم معر�ضا او معر�ضني‬ ‫ل�ك�ن�ه��ا ُت�غ�ل��ق ب�ع��د ذل ��ك وت�ن���س��ى ‪ .‬من‬ ‫بطريقة بعيدة عن التح�ضر "‪.‬‬ ‫الوا�ضح �أن م�س�ألة ا�ستمراريتها ومتيز‬ ‫تقومي للحركة الت�شكيلية يف ن�شاطها لي�س باالمر الهني"‪.‬‬ ‫العراق منذ ‪ 2003‬ولغاية اليوم وا�ستطرد امل �ب��ارك بالقول "ان قاعات‬ ‫من جانبه ق��دم الفنان الت�شكيلي (خالد العرو�ض الفنية اليوم تتحكم بها �أجندة‬ ‫امل� �ب ��ارك) ال� ��ذي ي���ش�غ��ل م�ن���ص��ب مدير معينة وتعتمد على قدرة مديرها يف ان‬ ‫عال من ال�سطوة والتحكم‬ ‫ال �ع�لاق��ات واالع �ل�ام يف دائ ��رة الفنون يحظى بقدر ٍ‬ ‫تقومي ًا مل�ستوى احلركة الت�شكيلية يف بالآخرين حتى ميكنه التوا�صل يف هذا‬

‫د‪ .‬جمال العتابي‪ /‬مدير عام دائرة الفنون الت�شكيلية يف وزارة الثقافة واالعالم‬ ‫املجال ‪ ،‬م�ؤكد ًا وجود ما �سماه ب(مافيا جد ًا على الرتاجع الذي �شهدته ال�ساحة‬ ‫ال��ف��ن) ال �ت��ي ت�ت�ح�ك��م مب�ج�م��ل احلركة الت�شكيلية يف ال �ع��راق ‪ ،‬وم ��ن جانب‬ ‫الت�شكيلية وال �ت �ق��ومي وا� �ص �ف � ًا �إياها �آخر كانت دائ��رة الفنون الت�شكيلية هي‬ ‫بالعملية الكبرية واملنظمة"‪ ،‬واو�ضح اجل�ه��ة ال�ت��ي حتت�ضن ال�ف��ن الت�شكيلي‬ ‫"ان هناك فنانني ميتلكون حظوة ومكانة يف ف�ت�رة ال���س�ت�ي�ن�ي��ات وال�سبعينيات‬ ‫مميزة على �صعيد ال�ساحة الت�شكيلية اال والثمانينيات من القرن املا�ضي وبدعم‬ ‫انهم فري�سة لهذه االجندة وجُ ل غايتهم ر�سمي والحمدود من الدولة‪ ،‬االمر الذي‬ ‫ه��و ت�سويق �أعمالهم واحل���ص��ول على �أدى اىل نه�ضة ملحوظة توجتها العديد‬ ‫�شهرة من وراء ذلك"‪ .‬وتطرق اىل م�س�ألة م��ن االع �م��ال اخل�لاق��ة ‪� ،‬أ� �ض��ف اىل ذلك‬ ‫اخرى وهي عملية النقد الفني "ووجود قيام الدولة باقتناء الكثري من االعمال‬ ‫ن�ق��اد مرتزقة وم ��أج��وري��ن �أ�سهموا يف الت�شكيلية‪ ،‬لكن عندما �سحبت الدولة‬ ‫ت��راج��ع ال �ف��ن الت�شكيلي ‪ ،‬لأن النقاد يدها من الفن الت�شكيلي تراجع هذا الفن‬ ‫ال�صفوة �أ��ص�ح��اب الكتابات الر�صينة ب�شكل كبري وا�ضطر الكثري من الفنانني‬ ‫وال�صادقة هم فقط القادرون على تقومي اىل اللجوء ل�ل��دول امل �ج��اورة لت�سويق‬ ‫احلركة الت�شكيلية وفق �أ�س�س �صحيحة وعر�ض اعمالهم وتدنت القوة ال�شرائية‬ ‫وي�ضطلعون مبهمة تربوية قبل ان تكون تدني ًا ملحوظا وهبطت ا�سعار االعمال‬ ‫فنية"‪ .‬و�أ��ض��اف "لو ك��ان هناك كتابات ب�شكل كبري وت��راج��ع الفن الت�شكيلي‪.‬‬ ‫نقدية حقيقية تنتقد امل�س�ؤول او توجه مع كل ذلك يبقى هناك فنانون ميار�سون‬ ‫ال �ف �ن��ان ل��رمب��ا متكنا م��ن ال �ت ��أث�ير على اعمالهم من خالل ور�ش خا�صة بهم وهذا‬ ‫ا�صحاب القرار ودفع امل�س�ؤول اىل تغيري �أم��ر رائ��ع ‪ ،‬فالعراقي م�ع��روف بعطائه‬ ‫لهجته وق��رارات��ه ونظرته وخا�صة اذا الذي قد ينح�سر لكنه ال يتوقف �أبد ًا حتى‬ ‫اتفقت جمموعة فنانني ب��ر�أي واحد كي يف �أق�سى الظروف "‪.‬‬ ‫يتمكنوا من �إي�صال �أفكارهم ومينعوا ‪ ..‬وهكذا ت�شق احلركة الفنية الت�شكيلية‬ ‫امل���س��ؤول م��ن ان يبقى م�ن�ف��رد ًا ب�آرائه يف العراق م�سريتها رغم ال�صعاب لتبقى‬ ‫على توا�صل دائم مع ماي�شهده العامل من‬ ‫ويفر�ض نف�سه على الآخرين"‬ ‫تطورات ومتغريات الن الفنان احلقيقي‬ ‫تراجع احلركة الت�شكيلية يف اليحيا �أبد ًا بعيد ًا عن و�سطه الفني وعن‬ ‫اب��داع��ه وع�ط��ائ��ه ب��ل ه��و ال��ذي يت�شرب‬ ‫العراق‬ ‫النحات (ليث فتاح الرتك) الذي ميار�س م��ن منهل امل �ع��ان��اة ليج�سدها يف فنه‪،‬‬ ‫الفن الت�شكيلي منذ ثالثني عام ًا �أ�شار اىل وم��ا �شهده ال�ع��راق م��ن حت��والت كبرية‬ ‫"ان التحول قد غزا جميع مفا�صل احلياة ومتوا�صلة ك��ان��ت اك�بر ملهم للفنانني‬ ‫ومنها احللقة الت�شكيلية االبداعية‪ ،‬وكان ليوظفوها يف فنونوهم على اختالف‬ ‫لهجرة الكثري من الت�شكيليني ت�أثري قوي �أنواعها‪.‬‬

‫ال وقت للتزاور ‪ ..‬ال وقت لل�ضيوف‬

‫�أيامنا معقدة‪ ..‬ت�سرقنا‪ ..‬تتعبنا‪ ..‬تخيفنا‪ ..‬ندفعها دفعا!‬ ‫نتعرف الول مرة على بع�ضنا البع�ض ‪ ،‬بينما‬ ‫كنا غالبا ما نق�ضي الوقت معا يف طفولتنا او‬ ‫يف فرتة ال�صبا‪ .‬هذا امر ي�ؤملني عندما افكر به‪،‬‬ ‫وي�شعرين باحلرج ‪ .‬لكني موظفة ولدي اطفال‬ ‫يف املدار�س واالرتباط ب��دوام املدار�س يجعل‬ ‫من اخل��روج ام��را �صعبا حتى يف عطلة نهاية‬ ‫اال�سبوع ‪ ،‬فعادة يكون لديهم امتحانات يوم‬ ‫االحد‪ ،‬لذا قد متر ا�شهر دون ان ارى اهلي الين‬ ‫ال ا�ستطيع ترك اوالدي دون اهتمام �أو رعاية‬ ‫وهم يدر�سون"‪.‬‬

‫اجماد اجمد‬ ‫تعترب ال�ضيافة احدى تقاليد احلياة‬ ‫العربية بوجه عام والعراقية بوجه‬ ‫خا�ص‪ ،‬فكانت العوائل العراقية‬ ‫حتى وقت قريب تخ�ص�ص وقتا‬ ‫لزيارة بع�ضها وفق مواعيد معينة او‬ ‫بدون مواعيد‪ .‬مل يكن بيت يخلو من‬ ‫(اخلطار) ولو مرة يف اال�سبوع على‬ ‫االقل‪ ،‬ويقال يف االمثال ال�شعبية‬ ‫(البيت املا يزوره خطار مابيه بركة)‪.‬‬ ‫لكن املالحظ يف ال�سنوات الأخرية‪،‬‬ ‫ان الزيارات بني النا�س اقت�صرت‬ ‫على املنا�سبات واداء الواجب فقط‬ ‫وحتى هذه قد يق�صر البع�ض يف‬ ‫ادائها بدعوى االن�شغال والظروف‪.‬‬ ‫فهل هو تعقيد احلياة ومتطلباتها‪ ،‬ام‬ ‫كرثة امل�شاكل والهموم التي ارتبطت‬ ‫بالو�ضع االمني والقلق واخلوف‪ ،‬ام هو‬ ‫غياب التوا�صل االجتماعي وتال�شي‬ ‫اهميته لدى النا�س؟‬

‫الوقت يهرب‬ ‫يعزو الدكتور (�سامل الهيتي)‪ /‬ا�ستاذ التاريخ‬ ‫ال�سبب يف انح�سار ظ��اه��رة ال �ت��زاور اىل قلة‬ ‫الوقت الذي ا�صبح ممتلئا بالعمل واملتطلبات‬ ‫حيث يقول "اتذكر قبل �سنوات‪ ،‬ك��ان الوقت‬ ‫اطول‪ ،‬وهي دورة التاريخ كما يذكر العلماء‪ ،‬اي‬ ‫ان الوقت يق�صر دون ان ن�شعر به‪ ،‬فقبل �سنوات‬ ‫كنت اذه��ب اىل عملي واع��ود ظهرا ال�ستثمر‬ ‫امل�ساء يف زيارة اال�صدقاء واالقارب مع االهل‬ ‫‪ ،‬وزيارة املعار�ض الفنية وح�ضور الن�شاطات‬

‫الثقافية ا�ضافة اىل البحث والعمل والتح�ضري‬ ‫للدرو�س‪ .‬كنا جند الوقت لكل �شيء‪ ،‬الآن �صار‬ ‫ال��وق��ت مي�ضي ب�سرعة وجن��ري وال ن�ستطيع‬ ‫اللحاق ب��ه‪�� .‬ص��ار م��ن ال�صعوبة اجن��از حتى‬ ‫متطلبات احلياة اليومية فكيف التزاور؟ النا�س‬ ‫الذين نريد زيارتهم م�شغولون‪،‬وان و�ضعنا‬ ‫حتليل العلماء عن دورة الزمن وق�صر الوقت‪،‬‬ ‫ف��اظ��ن ان ال�سبب ه��و ان احل �ي��اة ك��ان��ت اكرث‬ ‫ب�ساطة‪ ،‬فلم يكن هنالك زحام كهذا الذي ن�شهده‬ ‫اليوم‪ ،‬ما يعني الو�صول للبيت ب�سرعة‪ ،‬ومل‬ ‫نكن نحتاج للنهو�ض منذ الفجر للو�صول اىل‬ ‫العمل‪ ،‬حاليا يعود احدنا اىل بيته مرهقا‪ ،‬ويف‬ ‫الظهر ينام منهمكا ‪ ،‬وي�ستيقظ عند الغروب‬ ‫ليكمل عمله يف ال�ب�ي��ت ف�لا ي�ج��د ال��وق��ت الي‬ ‫�شيء ترفيهي اال يف العطلة ‪ ،‬واحيانا نكر�س‬

‫العطلة الك�م��ال م��ا فاتنا م��ن عمل‪ .‬ا�ضافة اىل‬ ‫ان معظم النا�س يرتبط باكرث من عمل ب�سبب‬ ‫زيادة متطلبات احلياة املادية وعدم وجود حالة‬ ‫اكتفاء م��ادي‪ ،‬وه��ذا يرهق االن�سان وي�سرق‬ ‫وقته‪ ،‬اي ان امل�شكلة هي م�شكلة البلد وظروفه‬ ‫ولي�س اخللل باالن�سان العراقي"‪.‬‬ ‫واجب اجتماعي‬ ‫بع�ض الن�ساء من رب��ات البيوت واملتقاعدات‬ ‫وحتى بع�ض املوظفات يجدن الوقت لزيارة‬ ‫ال�صديقات وااله��ل كون ذلك �ضرورة وواجب‬ ‫اجتماعي‪( .‬ام اح�م��د)‪ /‬متقاعدة تقول "اجد‬ ‫الوقت الكايف لزيارة �صديقاتي واخواتي الن‬ ‫اوالدي كربوا وتزوجوا وزوج��ة ابني ت�سكن‬ ‫معي يف البيت‪ ،‬ما يعني ان لي�س لدي الكثري‬

‫من العمل لذا ا�ستمتع بزيارة النا�س وقد اقوم‬ ‫ب�ه��ذا الطق�س ث�لاث او ارب��ع م��رات ا�سبوعيا‬ ‫واحيانا ك��ل ي��وم‪ .‬ب��دون التوا�صل م��ع االهل‬ ‫واالق��رب��اء والنا�س لن جند من يعيننا عندما‬ ‫نحتاج اىل احد يف الظروف ال�صعبة‪ ،‬كما ان‬ ‫الر�سول (�ص) او�صى بالتزاور والقر�آن الكرمي‬ ‫اكد على �صلة الرحم"‪ .‬ويف حالة اخرى ترى‬ ‫املوظفة (رمي فتاح) ان "زيارة االهل وال�صديقات‬ ‫ا�صبحت يف املنا�سبات فقط‪ ،‬اي عند حدوث امر‬ ‫حمزن او مفرح‪ ،‬مما يجعلها اداء واجب ورمبا‬ ‫يحدث هذا مرة يف ال�سنة او بع�ض ال�سنوات‬ ‫لدى البع�ض"‪ .‬وت�ضيف "انا ال ارى بنات عمي‬ ‫مثال وبنات خايل وخاالتي اال يف املنا�سبات ‪،‬‬ ‫اي عندما يكون هنالك جمل�س فاحتة مثال او‬ ‫عر�س‪ .‬عندما نلتقي نتبادل االخبار عادة ك�أننا‬

‫ال�ضيافة‪ ..‬مرهقة �أحيانا‬ ‫ال�سيدة (�سهيلة فرحان)‪ /‬حمامية تقول "لدي‬ ‫عالقات جيدة يف العمل مع زم�ي�لات‪ ،‬واي�ضا‬ ‫عالقتي مع اهلي جيدة وازورهم يف عطلة نهاية‬ ‫اال�سبوع بانتظام‪ ،‬و�سابقا كان بيتي مفتوحا‬ ‫للجميع‪ ،‬فلم يكن مي��ر ي��وم دون ان ا�ستقبل‬ ‫�ضيفا‪ ،‬كان هذا يف الت�سعينيات‪ ،‬ورغم ظروف‬ ‫احل�صار اال ان ال�ضيف مل يكن يرهقنا‪ ،‬اما الآن‬ ‫فا�شعر بتعب عند ا�ستقبال ال�ضيوف خ�صو�صا‬ ‫اذا ج��ا�ؤوا دون م��وع��د‪ ،‬الن ذل��ك يعني �ضياع‬ ‫وقتي ووقت اوالدي‪ .‬امور حياتي منظمة واي‬ ‫�ساعة ت�ضيع ت�ؤثر على عملي الذي يكون اكرثه‬ ‫يف ال�ب�ي��ت‪ .‬ان��ا اع�م��ل بجهد كبري يف املحاكم‬ ‫واع ��ود ن �ه��ارا م��ره�ق��ة الك�م��ل واج �ب��ات البيت‬ ‫وا�ساعد يف تدري�س اوالدي‪ ،‬ثم ا�ستغل �ساعات‬ ‫الليل يف درا��س��ة الق�ضايا‪ ،‬ما يعني ان عجلة‬ ‫احلياة هي التي جعلت من الق�ضايا االجتماعية‬ ‫بعيدة عن تفكرينا‪ .‬ال �أدع��ي �أين مرتاحة لهذه‬ ‫الطريقة يف العي�ش بل العك�س‪ ،‬فكرثة االنهماك‬ ‫يف ال�ع�م��ل وع ��دم ت��وف�ير وق��ت ل��زي��ارة االهل‬ ‫واال�صدقاء ي�سبب التوتر وال�ضغط النف�سي‪،‬‬ ‫فحياتنا �صارت مربجمة‪ ،‬لكنه رزقنا وال يوجد‬ ‫حل �آخر"‪.‬‬ ‫املوبايل والنت لل�شباب‬ ‫�أف �� �س��ح ال��ن��ت وال �ف �ي ����س ب� ��وك جم� ��اال كبريا‬ ‫لل�شباب للتعارف واقامة العالقات والتوا�صل‬ ‫االجتماعيني‪ ،‬فبع�ضهم ��ص��ار يق�ضي الوقت‬

‫يف البيت ويف�ضل التوا�صل عرب الفي�سبوك‪.‬‬ ‫تقول (زي�ن��ة رع��د)‪ /‬طالبة جغرافية "اق�ضي‬ ‫�ساعات امام احلا�سوب‪� ،‬صار لدي ا�صدقاء كرث‬ ‫عراقيني وعرب وحتى اجانب‪ ،‬واتعلم الكثري‬ ‫من اال�شياء‪ ،‬واقر�أ بع�ض م�ساهماتهم ‪ .‬بات هذا‬ ‫يغني عن الزيارات او ا�ستقبال ال�ضيوف من‬ ‫ال�صديقات‪ ،‬خ�صو�صا واننا يف هذا الوقت ال‬ ‫ي�سمح لنا باخلروج لوحدنا لزيارة ال�صديقات‪،‬‬ ‫كما ان املوبايل حل امل�شكلة اي ميكننا االت�صال‬ ‫باي �شخ�ص ب�سهولة يف حالة حاجتنا للتوا�صل‬ ‫ان كان لي�س من هواة الفي�س بوك"‪.‬‬ ‫وعلى عك�س زينة‪ ،‬ي��رى (�شاهر عبد احلق)‪/‬‬ ‫طالب جغرافية ان "الفي�سبوك خلق فعال جوا‬ ‫اجتماعيا لكن يبقى هنالك نكهة خا�صة لتجمع‬ ‫اال�صدقاء يف الكويف �شوب مثال"‪ ،‬وعن التزاور‬ ‫بني ا�صدقائه يقول ‪" :‬احيانا نتجمع يف بيت‬ ‫احد اال�صدقاء‪ ،‬لكنه امر نادر فال ن�أخذ راحتنا‬ ‫يف البيوت‪ ،‬اليوم �صارت هنالك اماكن ترفيه‬ ‫اكرث متعة من زيارة ال�صديق يف البيت ونف�ضل‬ ‫ال�ل�ق��اء خ��ارج��ا‪ ،‬ويف بيتنا ن ��ادرا م��ا يزرونا‬ ‫�ضيوف اال يف حالة مر�ض والدي ال�سمح الله‪،‬‬ ‫او حدوث امر ما‪ ،‬واهلي يخرجون لزيارة االهل‬ ‫واال�صدقاء احيانا لكني ال ارافقهم"‪.‬‬ ‫وت��رى الباحثة االجتماعية (رج��اء الكاظمي)‬ ‫"ان يف انح�سار هذه الظاهرة خلل اجتماعي‬ ‫وا���س��اءة اىل ع��ادات �ن��ا وت�ق��ال�ي��دن��ا‪ .‬فالتزاور‬ ‫بني النا�س يقوي ال��رواب��ط االجتماعية ‪،‬لكن‬ ‫ال �ظ��روف ال �ت��ي مي��ر ب�ه��ا ال�ب�ل��د واخل� ��وف من‬ ‫التفجريات ا�ضافة اىل ال��زح��ام وغ�يره��ا‪ ،‬كل‬ ‫هذه االمور جعلت الرغبة يف التوا�صل قليلة‪،‬‬ ‫خ�صو�صا يف ظل �سعي االن�سان امل�ستمر لتوفري‬ ‫لقمة العي�ش‪ .‬ارى ان م��ن ال���ض��روري توفري‬ ‫الوقت لزيارة النا�س فهي تخفف بع�ض العبء‬ ‫ع��ن ك��اه��ل االن���س��ان‪ ،‬وت�شعره ب��وج��ود انا�س‬ ‫من حوله‪ .‬احلياة احلديثة جعلت من االن�سان‬ ‫وحيدا لكرثة ارتباطه بالعمل وامل�شاغل وهذا‬ ‫ي�سبب ل��ه ام��را��ض��ا نف�سية وع�ضوية �صارت‬ ‫تنت�شر يف االونة االخرية‪ .‬احلياة االجتماعية‬ ‫والتوا�صل �ضروري ل�شحن ان�سانية الفرد"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫تقارير‬

‫ال�شيخ ّ‬ ‫ال�صفار‪ :‬االنغالق وغياب الإ�صالح‬ ‫وراء تزايد حاالت االنتحار يف ال�سعودية‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أرج� ��ع ��س�م��اح��ة ال���ش�ي��خ ح�سن‬ ‫ال �� �ص �ف��ار ��س�ب��ب ت��زاي��د ح��االت‬ ‫االنتحار يف اململكة �إىل االنغالق‬ ‫االج� �ت� �م ��اع ��ي وان� ��� �س���داد �أف���ق‬ ‫الإ�صالح ال�سيا�سي والإداري يف‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة‪.‬‬ ‫وق��ال ال�شيخ ال�صفار ان تزايد‬ ‫ح��االت االنتحار و�سط ال�شباب‬ ‫ه��ي ان�ع�ك��ا���س لتعرث الإ� �ص�لاح‬ ‫ال�سيا�سي وبقاء الف�ساد الإداري‬ ‫"املع�شع�ش" وامل �ف �� �ض��ي �إىل‬ ‫تف�شي البطالة و�أزم� ��ات الفقر‬ ‫واحلرمان‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال خطبة اجلمعة‬ ‫يف مدينة القطيف �شرق اململكة‬ ‫ب� �ت ��اري ��خ ‪ 6‬ج� �م���ادى الآخ� � ��رة‬ ‫‪1433‬ه � � �ـ امل ��واف ��ق ‪� 27‬أب��ري��ل‬ ‫‪2012‬م‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح �أن الإق � � � ��دام على‬ ‫االنتحار غالبا ما ي�أتي نتيجة‬ ‫غياب الثقافة الروحية وتفاقم‬ ‫الأزم��ات احلياتية �أم��ام الأفراد‬ ‫خمرجا‬ ‫"خا�صة حني ال ي��رون‬ ‫ً‬ ‫لها‪ ،‬وال �أملاً يدفعهم لتجاوز هذه‬ ‫امل�شاكل"‪.‬‬ ‫وع� �ل���ى امل� ��� �س� �ت ��وى املعي�شي‬ ‫ا�ستغرب ال�صفار ع��دم امتالك‬ ‫�أك �ث��ر م ��ن ‪ %70‬م ��ن مواطني‬ ‫خا�صا بهم يف حني‬ ‫اململكة �سك ًنا ً‬ ‫ي�ستحوذ �أ�شخا�ص نافذون على‬ ‫ماليني الأمتار‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح �أن ع� ��دم �إم �ك��ان �ي��ة‬ ‫مت �ل��ك ال �� �ش �ب��اب ل���ش�ق��ة �سكنية‬ ‫ت ��ؤوي��ه وعائلته يف ه��ذا البلد‬ ‫مب�ساحاته ال�شا�سعة و�أرا�ضيه‬ ‫القاحلة املمتدة قد تدفع البع�ض‬ ‫لالنحراف و�أحد �أ�شكاله الإقدام‬ ‫على االن �ت �ح��ار‪ .‬وت��اب��ع ال�شيخ‬ ‫ال �� �ص �ف��ار �إن ح� ��االت االنتحار‬ ‫لي�ست راجعة مبجملها للأزمات‬ ‫املادية وحدها حمملاً ما و�صفه‬ ‫باالنغالق االجتماعي جانبًا من‬ ‫امل�س�ؤولية عن تفاقم امل�شكلة‪.‬‬ ‫و�أرجع جانبًا من �أ�سباب االنتحار‬ ‫و�سط الفتيات �إىل �سوء املعاملة‬ ‫داخ� ��ل الأ�� �س���رة وم �ن �ه��ا فر�ض‬

‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April ,2012‬‬

‫الو�صاية والهيمنة املطلقة على‬ ‫م�صريهن وم�ستقبلهن خا�صة‬ ‫يف ق�ضايا الزواج‪.‬‬ ‫ون� ��وه ع �ل��ى امل �� �س �ت��وى املحلي‬ ‫�إىل ت���وارد الأن �ب��اء ع��ن حاالت‬ ‫كثرية لفتيات وزوج��ات حاولن‬ ‫االن �ت �ح��ار ب�سبب م��ا لقينه من‬ ‫�سوء املعاملة وان�سداد الأفق يف‬ ‫حياتهن الزوجية‪.‬‬ ‫كما �أرج��ع �سبب تف�شي حاالت‬ ‫االنتحار و�سط العمالة الوافدة‬ ‫�إىل م ��ا ي��واج �ه��ون��ه م ��ن �سوء‬ ‫املعاملة وظروف معي�شية �صعبة‬ ‫وت�أخري يف دفع الرواتب‪.‬‬ ‫و�صف ال�شيخ ال�صفار املعاملة‬ ‫التي يتلقاها بع�ض �أفراد العمالة‬ ‫ال ��واف ��دة يف امل�م�ل�ك��ة بالظاملة‬ ‫والفظيعة م�ستنكرا وجود هذه‬ ‫احلاالت يف بلد حباه الله باخلري‬ ‫والربكات وهو مهبط الوحي‪.‬‬ ‫وق��ال ال�صفار �إن تزايد حاالت‬ ‫االن� �ت� �ح ��ار يف جم �ت �م��ع ديني‬ ‫حمافظ كال�سعودية "هو مثار‬ ‫ت�سا�ؤل كبري"‪.‬‬ ‫و�أرجع ت�سا�ؤله �إىل كون "الفرد‬ ‫ي�ترب��ى م��ن ب��داي��ة ح�ي��ات��ه على‬ ‫احل��ال��ة الدينية م��ن املناهج يف‬ ‫امل��در� �س��ة وامل �� �س��اج��د واخلطب‬ ‫الدينية"‪ .‬و�أ�ضاف ان املجتمع‬ ‫ال�سعودي يتمتع برثوات هائلة‬ ‫مت�سائال "ملاذا يعي�ش النا�س‬ ‫�أزم��ات نف�سية يف جمتمع ثري‬ ‫تدفع بع�ضهم اىل االنتحار‪ ،‬هذا‬ ‫يثري ت�سا�ؤال كبريا"‪.‬‬ ‫وكانت �إح�صاءات ر�سمية �أخرية‬ ‫قدرت حاالت االنتحار يف اململكة‬ ‫بحالتني يوميا‪ ،‬و�أن ‪ %20‬من‬ ‫حاالت االنتحار ال ت�سجل ر�سميا‬ ‫لدواع �أ�سرية واجتماعية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ال �� �ص �ف��ار �إىل �أح� ��دث‬ ‫�إح�صائية ر�سمية � �ص��درت من‬ ‫وزارة ال��داخ�ل�ي��ة �سجلت ‪787‬‬ ‫ح��ال��ة ان�ت�ح��ار �شهدتها اململكة‬ ‫�سنة ‪1430‬ه��ـ ب��زي��ادة ‪ 39‬حالة‬ ‫عن ال�سنة ال�سابقة‪ ،‬وقد �أبانت‬ ‫االح�صائية �أن ‪ %84‬من حماويل‬ ‫االنتحار مل تتجاوز �أعمارهم ‪35‬‬ ‫عامًا‪.‬‬

‫احلر�س الثوري الإيراين‪ :‬الدرع ال�صاروخية يف تركيا �ست�ؤدي‬ ‫�إىل ت�ش ّوهات خلقية و�إ�صابات بال�سرطان‬ ‫حذر قائد �سالح اجلو ‪ -‬ف�ضاء يف احلر�س الثوري العميد �أمري علي حاجي زادة‪ ،‬القادة االتراك من‬ ‫املخاطر ال�صحية والبيئية املرتتبة على ن�شر الدرع ال�صاروخية االمريكية يف بالدهم‪ ،‬وقال‪« :‬ما‬ ‫من �شك ب�أن املعطيات الرادارية للدرع ال�صاروخية االمريكية يف تركيا تو�ضع حتت اختيار الكيان‬ ‫ال�صهيوين وهو امل�ستفيد االول منها‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫لكن يف امل�ستقبل غري البعيد‪� ،‬سيكون‬ ‫امل�سلمون االتراك على موعد مع والدات‬ ‫بت�شوهات خلقية وا�صابات �سرطانية‬ ‫وامرا�ض خطرية اخرى جراء التلوث‬ ‫البيئي الذي ت�سببه هذه الدرع»‪.‬‬ ‫وحت� ��دث ال �ق��ائ��د يف ق� ��وات النخبة‬ ‫ع��ن كيفية ت �ع��ام��ل اي� ��ران م��ع ال ��درع‬ ‫ال�صاروخية االمريكية يف حال ح�صل‬ ‫ن��زاع اي��راين ‪ -‬ا�سرائيلي‪ ،‬مو�ضحا‪:‬‬ ‫«انا �أتعهد ب�أن ال�صواريخ التي تنطلق‬ ‫ل�ضرب الكيان ال�صهيوين‪� ،‬ست�ؤدي‬ ‫مهمتها بالكامل ويجب اال ت�ساورهم‬ ‫ال�شكوك يف ذل��ك‪ ،‬وب�ك��ل ت��أك�ي��د نحن‬ ‫اتخذنا االج��راءات الكفيلة بجعل هذه‬ ‫ال��درع عدمية الفائدة‪ ،‬و�سنك�شف عن‬ ‫ال�سبل والتكتيكات الكفيلة ب�شل هذه‬ ‫الدرع حني املواجهة»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع «ان االم�يرك�ي�ين والج��ل ر�صد‬ ‫احداثيات ال�صواريخ املتوجهة ملنطقة‬ ‫ال�شرق االو�سط والكيان ال�صهيوين‬ ‫ون��ق��ل م �ع �ل��وم��ات �ه��ا اىل منظومتهم‬ ‫امل���ض��ادة ل�ل���ص��واري��خ‪ ،‬ق��ام��وا بن�صب‬ ‫ال ��درع ال���ص��اروخ�ي��ة يف ت��رك�ي��ا وهي‬ ‫تغطي م�ساحة تقدر بنحو ‪ 1100‬اىل‬ ‫‪ 1200‬كم فقط‪ ،‬لكنهم وجدوا انف�سهم‬ ‫امام فراغ يف احل��دود اجلنوبية لذلك‬ ‫�شرعوا ب��رف��ع ه��ذا النق�ص باالموال‬ ‫العربية»‪.‬‬ ‫ونفى ان تكون اي��ران ت�شكل تهديدا‬ ‫للدول العربية‪ ،‬م�ؤكدا «نحن ال ن�شكل‬ ‫�أي ت�ه��دي��د ل �ل��دول ال�ع��رب�ي��ة وال نرى‬ ‫�أنف�سنا بحاجة اىل ممار�سة اي تهديد‬ ‫جتاهها‪ ،‬لكن الكيان ال�صهيوين يعمل‬ ‫على الرتويج ل�سيا�سة التخويف من‬

‫اي ��ران‪ ،‬وه��و امل�ستفيد االول م��ن هذا‬ ‫االم ��ر»‪ .‬وا� �ض��اف‪« :‬ح�ين �شن النظام‬ ‫العراقي ال�سابق حربه علينا (‪-1980‬‬ ‫‪ )1988‬وقفت كل ال��دول العربية اىل‬ ‫جانبه‪ ،‬وتوقع االمام اخلميني حينذاك‬ ‫ان ي �ب��ادر ال�ن�ظ��ام ال �ع��راق��ي اىل غزو‬

‫الكويت وهذا ما ح�صل بالفعل‪ ،‬وبعد‬ ‫ذل��ك الغزو حتلى ال�شعب وال�ق��ادة يف‬ ‫ايران بالنبل ومل يفكروا باالنتقام»‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل االم�ك��ان��ات ال�ت��ي متتلكها‬ ‫ايران يف جمال توجيه �ضربات مدمرة‬ ‫حلامالت الطائرات االمريكية يف مياه‬

‫املنطقة‪ ،‬مبينا «ان اغ ��راق مثل هذه‬ ‫القطع البحرية لي�س باالمر ال�شاق (‪)...‬‬ ‫وحني تعرب حاملة الطائرات االمريكية‬ ‫م�ضيق هرمز ي�شعر طاقمها املكون من‬ ‫‪� 6‬آالف ع�سكري بالقلق والفزع‪ ،‬وان‬ ‫الفرد املفزوع لن يكون قادرا على فعل‬

‫�شيء»‪.‬‬ ‫ولفت اىل «ان �صاروخا ايرانيا ق�صري‬ ‫امل� ��دى ي� � ��وازي‪ ،‬يف ح� ��ال امل��واج �ه��ة‬ ‫م��ع ال��ق��وات االم�يرك �ي��ة يف املنطقة‪،‬‬ ‫�صاروخا عابرا للقارات‪ ،‬لكون قواعد‬ ‫ه ��ؤالء باتت اىل ج��وارن��ا»‪ ،‬ون��وه اىل‬ ‫«ان ال�ق��وات االيرانية تراقب وتتابع‬ ‫م��ن كثب حت��رك��ات ال �ق��وات االمريكية‬ ‫يف ال���دول امل��ج��اورة وم �ي��اه اخلليج‬ ‫الفار�سي‪ ،‬ونحن اليوم الن�شعر جتاه‬ ‫هذا احل�ضور بالقلق الذي كنا ن�شعر به‬ ‫حني قدموا اىل املنطقة اول مرة حيث‬ ‫كنا نعتربه ي�شكل تهديدا �ضدنا‪ ،‬اما‬ ‫اليوم فنحن ل�سنا فقط الن�شعر بالقلق‬ ‫م��ن ه��ذا احل���ض��ور امن��ا ن�ع��ده فر�صة‬ ‫منا�سبة لنا وه��م يفهمون ذل��ك جيدا‪،‬‬ ‫واذا ما اتخذوا اي قرار خاطئ �ضدنا‬ ‫فان الرد املنا�سب �سي�أتي �سريعا»‪.‬‬ ‫ونفى ان تكون اي��ران تخطط النتاج‬ ‫�صواريخ مب��دى يزيد على �أل�ف��ي كم‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬نحن منتلك تقنيات التطوير‬ ‫لكننا ل�سنا بحاجة اىل ذلك‪ ،‬لقد و�ضعنا‬ ‫يف ج��دول االع�م��ال زي��ادة ق��درة ودقة‬ ‫�صواريخنا‪ ،‬وان الهدف من امتالكنا‬ ‫هذه ال�صواريخ هو الدفاع عن انف�سنا‬ ‫ولي�س تهديد �أو �ضرب اي بلد �آخر»‪.‬‬ ‫واعترب يف جانب �آخر من حديثه‪ ،‬ب�أن‬ ‫«من حق طائرات التج�س�س االيرانية‬ ‫ال��ت��ق��اط ال�����ص��ور ل �ل �ق �ط��ع البحرية‬ ‫االمريكية يف مياه اخلليج الفار�سي»‪،‬‬ ‫وقال‪« :‬فعلنا هذا االمر حتى بطائرات‬ ‫مراقبة بدائية م�شابهة لتلك امل�ستخدمة‬ ‫يف املراحل اجلامعية»‪ ،‬كما ذكر ان «من‬ ‫حق القوات البحرية االمريكية املرور‬ ‫يف املياه الدولية باخلليج الفار�سي‪،‬‬ ‫كما من حق ا�سطولنا البحري احل�ضور‬ ‫يف امل �ي��اه ال��دول �ي��ة امل��ج��اورة للمياه‬ ‫االقليمية االمريكية»‪.‬‬ ‫و��ش��دد على «ان اي��ران اطلعت بلدان‬ ‫املنطقة يف �شكل مبا�شر وغري مبا�شر‪،‬‬ ‫ب�أنها �سرتد على اي هجوم تتعر�ض‬ ‫ل��ه ان �ط�لاق��ا م��ن ال �ق��واع��د االمريكية‬ ‫املوجودة يف اي بلد من هذه البلدان‪،‬‬ ‫ويف �ضوء ذلك قمنا بر�صد كل القواعد‬ ‫االمريكية يف املنطقة يف �شكل تام‪.‬‬

‫خفايا اختيار كويف �أنان مبعوثا �أمميا يف �سوريا‬

‫�أنان وقع يف غرام فتاة �سويدية قبل انتهاء واليته وحمد بن جا�سم قام بجوالت مكوكية �إىل �أو�سلو للتن�سيق مع �أنان‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫لقد تزوج ال�سيد كويف انان من �سيدة �سويدية‬ ‫قبل �أن يرتك من�صبه ب�سنوات قليلة‪ ،‬وكانت‬ ‫بينهما عالقة غ��رام خا�صة توجت بالزواج‪،‬‬ ‫ول �ق��د ن���ش��رت حينها ال���ص�ح��اف��ة الرنويجية‬ ‫وب ��الإم� �ك ��ان ال� �ع ��ودة اىل �أر� �ش �ي��ف �صحيفة‬ ‫"‪ "VG‬الرنويجية " لقد �أتفق ال�سيد كويف‬ ‫ان��ان وح��ال �أن�ت�ه��اء مهمته م��ن الأمم املتحدة‬ ‫الأ�ستقرار يف الرنويج لأن البلد عجب انان‬ ‫جدا وق��رر الأ�ستقرار فيه" وبالفعل مت �شراء‬ ‫فيال هناك وباختيار ال��زوج��ة و�ساعدهم يف‬ ‫عملية ال�شراء الدبلوما�سي الرنويجي " تريي‬ ‫الر�سون" وهو �صديق كويف ان��ان‪ ،‬و�صديق‬ ‫�إ�سرائيل ومبعوث ان��ان يف لبنان ل�سنوات‬ ‫و�صديق لآل احلريري ولل�سعودية‪ ،‬وهو عدو‬ ‫النظام ال�سوري من وجهة النظر ال�سورية‪،‬‬ ‫ولقد مت اختيار امل�سكن اجلديد يف الرنويج‬ ‫ق��رب بيوت امل�س�ؤولني وال�ق��ادة الع�سكريني‪،‬‬ ‫ومن��ت عالقة خا�صة بني ان��ان وقائد اجلي�ش‬ ‫الرنويجي " اجلرنال روبرت مود" وحتولت‬ ‫لعالقة عائلية عندما كان الرنويجيون يخدمون‬ ‫يف لبنان كقوات دولية‪ ،‬ولقد زار انان الرنويج‬ ‫مرارا يف �إجازاته قبيل انتهاء مهمته يف الأمم‬ ‫امل�ت�ح��دة‪ ،‬و�أ��س�ت�ق��ر يف ال�ن�روج بعد التقاعد‬ ‫�أي عندما انتهت مهمته و�أ��ص�ب��ح يتنقل بني‬ ‫بلدان عدة ثم يعود للرنوج‪ .‬وعندما تدهورت‬ ‫الأمور يف �سوريا‪ ،‬وو�صلت اىل جمل�س الأمن‬ ‫�صارت هناك �ضغوط‪ ،‬وو�صلت ن�صائح اىل‬ ‫الأم�ي�ن ال�ع��ام ل�ل�أمم املتحدة ب ��أن يتم اختيار‬ ‫" كويف انان" م�س�ؤوال عن امللف ال�سوري‪،‬‬ ‫ورغ��ب الأم�ي�ن ال�ع��ام بهذا ل�يرد اجلميل الذي‬ ‫�أ�سداه اليه انان عندما دعمه �أمينا عاما بعده‪،‬‬ ‫ولقد تقاطرت حينها زي��ارات �سرية مل�س�ؤولني‬ ‫قطريني و�إماراتيني و�سعوديني و�أ�سرائيليني‬ ‫اىل العا�صمة او�سلو قبيل اختيار " كويف‬ ‫انان" ومتت الطبخة يف العا�صمة الرنويجية‬ ‫وب��رع��اي��ة وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة ال�ق�ط��ري وتريي‬ ‫الر� �س��ون وان���ان وم�ب�ع��وث م��ن الأم�ي�ن العام‬ ‫ووزي ��ر اخل��ارج�ي��ة الإم��ارات��ي والأم�ي�ن العام‬ ‫للجامعة العربية ووزي��ر اخلارجية الرتكي‪،‬‬ ‫وبت�أييد من دول خليجية والعراق و�أ�سرائيل‪.‬‬ ‫ث��م فتحت قناة مفتوحة ب�ين ال�نروي��ج ودولة‬ ‫قطر من جهة ومع تركيا من جهة �أخرى �أي مع‬ ‫ال�شيخ حمد بن جرب و�أحمد �أغلو بالرنويج‪،‬‬ ‫ف�ت��م اخ�ت�ي��ار اجل �ن�رال " مود" ل�ي�ك��ون قائدا‬ ‫للبعثة التي يخ�ص�صها الأمني العام يف �سوريا‬ ‫وب �ع��د �أن طبخت م�ع��ه يف �أو� �س �ل��و‪ ،‬و�سارع‬ ‫وزي ��ر اخل��ارج�ي��ة ال�ق�ط��ري ل��زي��ارة الرنويج‬ ‫علنا والتقى مع اجلرنال مود �سرا وبح�ضور‬

‫الر� �س��ون و�أط���راف �أخ ��رى ا�ستخباراتية من‬ ‫�إ�سرائيل ودول �أورب�ي��ة‪ ،‬ولقد زاره��ا بتاريخ‬ ‫‪ 2012/2/27‬وق��ال حينها الوزير القطري (‬ ‫�أعتقد �أن علينا عمل ما يلزم مل�ساعدة املعار�ضة‬ ‫ال���س��وري��ة مب��ا يف ذل��ك ت�سليحها ل�ل��دف��اع عن‬ ‫نف�سها) وكانت مبثابة توجيهات اىل اجلرنال‬ ‫مود واحلكومة الرنويجية مقابل فتح اخلزينة‬ ‫ال�ق�ط��ري��ة ملهمة م ��ود‪ ،‬وق ��ال ال��وزي��ر القطري‬ ‫�أي�ضا ( �أن ال��دول العربية عليها امل�شاركة يف‬ ‫جهد دويل ع�سكري لوقف �أراقة الدماء) وهي‬ ‫عبارات الر�سون متاما عندما كان ي�ستخدمها‬ ‫�ضد النظام ال�سوري عندما كان م�س�ؤول امللف‬ ‫اللبناين ه�ن��اك‪ /‬وه��و �صاحب نظرية �أتهام‬ ‫النظام ال�سوري باغتيال احل��ري��ري‪ ،‬علما �أن‬ ‫الر��س��ون له زوج��ه تعمل �سفرية للرنويج يف‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬والر�سون �أتهم بتلقي ر�شوة كبرية‬ ‫من مكتب الرئي�س الإ�سرائيلي قبل �سنوات‬ ‫و�� �ص���ارت ف���ض�ي�ح��ة ك �ب�رى يف ال� �ن��روج يف‬ ‫حينها‪ ...‬بعدها مبا�شرة طار الوزير القطري‬ ‫اىل ال���دمن���ارك وحت ��دي ��دا يف ‪2012/3/1‬‬ ‫و�أ�ستقبله ويل العهد ف��ري��درك وعقد لقاء مع‬ ‫رئي�سة ال��وزراء هيله تورننج �سميت‪ ،‬وكانت‬ ‫املهمة ح�شد الأ�صوات لدعم انان �سيا�سيا ودعم‬ ‫اجل�ن�رال م��ود ع�سكريا وا�ستخباريا‪ ...‬و�أن‬ ‫اخل�لاف ال��ذي ن�شب ب�ين م��ود وان��ان وبع�ض‬ ‫الأط ��راف و�أن�سحب اجل�ن�رال لبع�ض الوقت‬ ‫هو �شرطه باحل�صول على "احل�صانة من كل‬ ‫�شيء واحلرية يف العمل" وبالفعل مل يعد مود‬ ‫حتى ح�صل على احل�صانة التامة من كل �شيء‬

‫فيما لو لعب لعبة ا�ستخبارية �أو تقبل ر�شاوى‬ ‫�أو ق��ام ب��رع��اي��ة عمليات خا�صة بال�ضد من‬ ‫النظام ال�سوري �أو �سكت عن جت�س�س بع�ض‬ ‫الأف��راد يف البعثة جلهات خارجية‪.‬فما يحدث‬ ‫يف �سوريا اليوم يت�شابه متاما مع ما حدث‬ ‫يف العراق‪� ،‬أي تفخيخ البعثة الدولية ل�صالح‬ ‫ا��س�ت�خ�ب��ارات دول �ي��ة و�أول �ه��ا �إ��س��رائ�ي��ل‪ ،‬و�أن‬ ‫ك��ويف ان��ان اليوم مبوقع �أكيو�س عندما كان‬ ‫يف العراق‪ ،‬و�أن اجل�نرال مود مبوقع رئي�س‬ ‫بعثة املراقبني الفنية التي كانت تعمل على‬ ‫الأر���ض يف ال�ع��راق‪ ،‬والتي ن�شرت ف�ضائحها‬ ‫فيما ب�ع��د‪ ،‬ح��ول دوره ��ا يف ت��دم�ير القدرات‬ ‫العراقية والتج�س�س‪ ،‬ودورها يف خرق النظام‬ ‫ال�ع��راق��ي وجتنيد ال�ع�م�لاء‪ ،‬و�أ��س�ق��اط النظام‬ ‫ثم احتالل ال�ع��راق‪ ،‬وقبلها ر�صد ق��وة النظام‬ ‫ومكامن �أ�سلحة النظام وخمازنه الع�سكرية‪،‬‬ ‫و خزائن النظام وال�تراث والأث��ار والنفائ�س‬ ‫ومثلما ح�صل يف العراق‪ .‬والأه��م العمل على‬ ‫�أيجاد جمموعة لتقوم ب�أنقالب الق�صر لتنتهي‬ ‫املهمة!!ف�أن ال�شخ�ص العارف ببواطن �أ�سرار‬ ‫النظام ال�سوري ه��و "الر�سون" وال��ذي هو‬ ‫�صديق �شخ�صي اىل م�ساعد وزيرة اخلارجية‬ ‫الأم�يرك �ي��ة ج�ي�ف��ري ف�ل�ي�ت�م��ان‪ ،‬و� �ص��دي��ق اىل‬ ‫ال�سفري ال�سابق يف لبنان �ساترفيلد امل�شرف على‬ ‫�سفارة �أمريكا يف العراق وم�ساعد كلينتون‪،‬‬ ‫وال ر�سون �صديق اىل جنبالط ولزعامات ‪14‬‬ ‫�آذار فهو ال�لاع��ب ال�سري واخل�ط�ير يف بعثة‬ ‫املراقبني اليوم وهو مهند�سها ال�سري‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ذي يكن للنظام ال���س��وري ك��راه�ي��ة مفرطة‬

‫وي �ك��ن ل��ه ال�ن�ظ��ام ال �� �س��وري نف�س الكراهية‬ ‫و�أك�ث�ر‪ ،‬فلقد فلت النظام ال�سوري واجلي�ش‬ ‫ال�سوري م��رات وم��رات من خطط "الر�سون"‬ ‫املقرب من �سعد احل��ري��ري و�أ�سرائيل‪ ،‬ولكن‬ ‫يف �أخ��ر املطاف �أ�ستطاع الر��س��ون ودون �أن‬ ‫يظهر للعلن من ال��دخ��ول اىل امل��دن ال�سورية‬ ‫وبح�صانة و�أج �ه��زة يف منتهى احل��داث��ة وال‬ ‫ي�ستطيع النظام ال�سوري ك�شفه �أو الأعرتا�ض‬ ‫عليه لأن��ه مل يظهر للعلن ولكنه امل�شرف على‬ ‫الغرف ال�سرية اخلا�صة باملراقبني وباملنا�سبة‬

‫ف�أن و�صول وزير اخلارجية العراقي هو�شيار‬ ‫زي�ب��اري اىل ال�نروج قبل يومني و�سفره اىل‬ ‫تركيا ي�صب يف عمل غرفة العمليات‪ ،‬وهناك‬ ‫نية لت�أ�سي�س ( غرفة �أ�صدقاء ال�شعب العراقي‬ ‫للتغيري يف ال�ع��راق)‪ ،‬فزيباري يعمل للأكراد‬ ‫وهو يجامل الأوربيني ويدعم خططهم بال�ضد‬ ‫م��ن � �س��وري��ا ول�ي�ب�ي��ا وغ�يره��ا ب ��أ� �س��م العراق‬ ‫خلدمة كرد�ستان يف احلا�ضر وامل�ستقبل‪ ،‬و�أن‬ ‫ال�سفرية العراقية يف ال�نروي��ج مت اختيارها‬ ‫خ�صي�صا لأن والءه��ا للأكراد �أوال‪ ،‬و با�شرت‬ ‫وقبل �أكرث من عام ون�صف بهند�سة العالقات‬ ‫ال�سرية بني العراق و�أ�سرائيل‪ ،‬وت�شرف على‬ ‫تنظيم عمل �شركات النفط الرنويجية والغربية‬ ‫يف كرد�ستان‪ ،‬فعندما يراجع املواطن العراقي‬ ‫ال�سفارة الرنويجية ل��ن يجد �أي خ��دم��ات بل‬ ‫يقولون له راج��ع �سفارة العراق يف ال�سويد‪،‬‬ ‫وهنا ي�س�أل العراقيون يف الرنويج ( �إذن ماهي‬ ‫مهمة ال�سفارة يف الرنوج؟ �أذا كانت ال تقدم �أي‬ ‫خدمات للعراقيني؟) فاجلواب عند زيباري!!‬ ‫التقرير" العام"‪ :‬من وجهة نظر �أخ��رى ذكر‬ ‫دبلوما�سيون االربعاء ان اجل�نرال الرنوجي‬ ‫روبرت مود �سيعني اجلمعة رئي�سا لبعثة االمم‬ ‫املتحدة للمراقبة يف �سوريا‪ .‬فقد وجه االمني‬ ‫العام لالمم املتحدة بان كي مون اىل جمل�س‬ ‫االم ��ن ر��س��ال��ة ابلغه فيها بعزمه على تعيني‬ ‫اجلرنال مود‪ .‬وال يتوقع املراقبون اي اعرتا�ض‬ ‫م��ن ج��ان��ب ال�ب�ل��دان اخلم�س ع�شرة االع�ضاء‬ ‫يف املجل�س الذي يفرت�ض ان ي�صادق اجلمعة‬ ‫على هذا القرار‪ .‬وكان روبرت مود (‪ 54‬عاما)‬ ‫تفاو�ض مع النظام ال�سوري على ن�شر اول ‪30‬‬ ‫مراقبا لالمم املتحدة الذين و�صل بع�ضهم اىل‬ ‫�سوريا ملراقبة وقف الطالق نار يتعر�ض النتهاك‬

‫م�ستمر‪ .‬و�سيح�ضر هذا الفريق امل�صغر النت�شار‬ ‫كامل عنا�صر بعثة االمم املتحدة للمراقبة يف‬ ‫�سوريا الذين يبلغ عددهم ‪ .300‬و�سريافقهم‬ ‫‪ 90‬مدنيا منهم خرباء �سيا�سيون ويف حقوق‬ ‫االن�سان‪ .‬ويتمتع اجلرنال مود بخربة طويلة‬ ‫يف عمليات ال�سالم يف ال�شرق االو�سط‪ .‬فبني‬ ‫‪ 2009‬و‪ 2011‬توىل قيادة بعثة االمم املتحدة‬ ‫ملراقبة الهدنة يف ال�شرق االو�سط‪ .‬وخدم مرتني‬ ‫يف اط��ار ق��وة احللف االطل�سي يف كو�سوفو‬ ‫قبل ان ي�صبح رئي�س اركان اجلي�ش الرنوجي‬ ‫يف ‪ .2005‬ويف مقابلة اج��رت�ه��ا معه اخريا‬ ‫وكالة االنباء الرنوجية‪ ،‬ا�شار اىل "هوة من‬ ‫ال�شكوك والعنف تف�صل بني النظام ال�سوري‬ ‫واملعار�ضة"‪ .‬ويفرت�ض ان يبا�شر مهمته مع‬ ‫نهاية اال�سبوع املقبل لكن االمم املتحدة تواجه‬ ‫�صعوبات يف ن�شر قوة االمم املتحدة للمراقبة‬ ‫يف �سوريا رغ��م ن��داءات املوفد ال��دويل كويف‬ ‫ان��ان وبلدان عدة لت�سريع انت�شارها‪ .‬وطالب‬ ‫وزير اخلارجية الفرن�سي االن جوبيه االربعاء‬ ‫بن�شر املراقبني "يف غ�ضون خم�سة ع�شر يوما‬ ‫ولي�س يف غ�ضون ثالثة ا�شهر"‪ .‬وقال رئي�س‬ ‫عمليات االمم املتحدة حلفظ ال�سالم‪ ،‬الفرن�سي‬ ‫ارفيه الد�سو‪ ،‬ان انت�شار ‪ 100‬مراقب مع عتادهم‬ ‫يتطلب �شهرا‪ .‬وترف�ض احلكومة ال�سورية ان‬ ‫ي�أتي املراقبون من بلدان اع�ضاء يف م�ؤمتر‬ ‫ا�صدقاء �سوريا‪ .‬وي�ضم هذا امل�ؤمتر الذي يدعم‬ ‫املعار�ضة ال�سورية بلدانا غربية وعربية منها‬ ‫الواليات املتحدة وفرن�سا واملانيا وبريطانيا‬ ‫وال�سعودية وقطر‪ .‬يف املقابل‪ ،‬ت�شكك البلدان‬ ‫الغربية يف ام�ك��ان ا�ستمرار عمل ق��وة االمم‬ ‫املتحدة وتهدد بفر�ض عقوبات على دم�شق اذا‬ ‫ما ف�شلت مهمتها‪.‬‬

‫بريطانيا جتلب "�شباب �أفغان" ملدن مفرت�ضة ليتد ّرب عليهم اجلي�ش الربيطاين!!‬ ‫اتخذت ال�سلطات الربيطانية‬ ‫خطوة جديدة ازاء افغان�ستان‬ ‫متثلت بجمع م�ئ��ات االفغان‬ ‫امل ��وج ��ودي ��ن ع �ل��ى ال�ساحة‬ ‫ال�ب�ري��ط��ان��ي��ة م �ع �ظ �م �ه��م من‬ ‫ال���ش�ب��اب ال �ع��اط��ل ع��ن العمل‬ ‫وجتنيدهم يف مع�سكرات باجر‬ ‫ق��دره ‪ 100‬جنيه ا�سرتليني‬ ‫يوميا اي اكرث من ‪ 150‬دوالرا‬ ‫امريكيا ولعدة ا�شهر‪.‬‬ ‫و ُع� �ل ��م م ��ن م �� �ص��ادر مطلعة‬ ‫ان ال� �ه���دف م���ن ذل� ��ك اق��ام��ة‬ ‫م� ��دن اف �غ��ان �ي��ة مم��اث �ل��ة مل��دن‬ ‫اف�غ��ان���س�ت��ان ع �ل��ى االرا� �ض��ي‬

‫ال�ب�ري��ط��ان��ي��ة ي� �ت���درب فيها‬ ‫اجلنود الربيطانيون بوجود‬ ‫ه�ؤالء ال�شباب االفغان باملدن‬ ‫حيث ي�صل رات ��ب ال�شخ�ص‬ ‫ال���واح���د اىل ‪ 3500‬دوالر‬ ‫�شهريا ‪.‬‬ ‫ومل ت�ع��رف بعد ال �ف�ترة التي‬ ‫�سيم�ضيها ه��ؤالء ال�شباب يف‬ ‫املخيم والتي قد تطول لعدة‬ ‫�شهور وفق بع�ض امل�صادر‬ ‫‪ .‬كما مل تت�ضح وجهة ه�ؤالء‬ ‫ال�شباب االفغان امل�ستقبلية ما‬ ‫اذا �سيبقون يف بريطانيا ام‬ ‫يتم ار�سالهم اىل افغان�ستان‬

‫الغرا�ض التج�س�س ‪.‬‬ ‫واك ��د امل���ص��در ان ال�سلطات‬ ‫ال�بري�ط��ان�ي��ة ا�ستغلت حاجة‬ ‫العديد من ه�ؤالء املالية مثلما‬ ‫ا��س�ت�غ�ل��ت ا� �س �ت �ع��داد اخرين‬ ‫لتنفيذ ما يطلب منهم من مهام‬ ‫يف افغان�ستان م�ستقبال بعد‬ ‫االن�سحاب من البالد‪.‬‬ ‫ول �ك��ن امل�ح�ل��ل ال�سيا�سي يف‬ ‫القوة الثالثة يعتقد‪� :‬أن جلب‬ ‫ه�ؤالء ال�شبان الأفغان وجمعهم‬ ‫يف �أم� ��اك� ��ن حم� � ��ددة لأن� �ه ��م‬ ‫يجيدون " اللغة الفار�سية"‬ ‫وي � �ب� ��دو �أن ال � �ه� ��دف لي�س‬

‫�أفغان�ستان بل �إيران ولعمليات‬ ‫خا�صة �أو رمبا تدريب ه�ؤالء‬ ‫ال�شبان لي�صبحوا ج��زءا من‬ ‫تركيبة اجل�ي����ش الربيطاين‬ ‫ملهمات خا�صة ورمبا �ست�شكل‬ ‫منهم حركات تن�سب للقاعدة‬ ‫مب��ا �أن �ه��م �أف��غ��ان ويجيدون‬ ‫ال �ل �غ��ة ال �ف��ار� �س �ي��ة ويعرفون‬ ‫اجلغرافية الأفغانية الإيرانية‬ ‫متاما‪ ..‬وال�س�ؤال‪ :‬هل �ست�شرع‬ ‫بريطانيا لعمليات �سرية �ضد‬ ‫�إي ��ران؟ �أم �أن ه ��ؤالء ال�شبان‬ ‫�سيتم جتنيدهم �ضد طالبان؟‬ ‫�أم �ضد الطرف الأول والثاين‪.‬‬


‫العدد (‪ - )238‬الأحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April , 2012‬‬

‫والعـامل‬

‫‪5‬‬

‫ليبيا ّ‬ ‫مهددة بـ"التق�سيم"‬

‫"م�صراته" حتكم نف�سها و"الزنتان" �شبه دولة‪..‬واحلل فـي انتخابات‬ ‫االنتقال من الدكتاتورية �إىل الدميقراطية‬ ‫الو�ضع يف ليبيا ينذر مبخاطر "االنق�سام" و"النزاعات امل�سلحة"‪..‬لقد �صرح رئي�س جمل�س برقة االنتقايل‬ ‫يف حوار �أجرته ال�صحيفة الليبية "قورينا اجلديدة"‪� ،‬أن "م�صراتة ت�ستطيع منع �أي �شخ�ص من الدخول �إىل‬ ‫ً‬ ‫و�ضعا ي�شبه و�ضع الدولة"‪ .‬وعلى الرغم من التخوف ب�ش�أن‬ ‫م�صراتة‪...‬والزنتان ت�سيطر‪ ...‬على �أ�شياء متنحها‬ ‫االنتخابات الليبية القادمة‪� ،‬إال �أنها توفر الطريق الأمثل حلل �أزمة ال�شرعية يف البالد‪ ،‬ومن هنا يجب على‬ ‫الواليات املتحدة مواءمة م�ساعداتها مبا يحقق هذا الهدف‪.‬‬ ‫بقلم‪� :‬أندرو �إينجل*‬ ‫وتق�ضي احلكمة التقليدية ب�أن �إجراء‬ ‫االنتخابات الربملانية يف ليبيا دون‬ ‫نزع �سالح املتمردين �سوف ي�ؤدي �إىل‬ ‫مزيد من ع��دم اال�ستقرار يف البالد‪.‬‬ ‫غري �أن ما يحدث يف البالد من عدم‬ ‫ا�ستقرار يرجع �إىل �أزمة يف ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سية ال ميكن التخفيف من حدتها‬ ‫�إال عن طريق �إج��راء االنتخابات‪� .‬إن‬ ‫�إجراء �أي انتخابات يف فرتة االنتقال‬ ‫من الديكتاتورية �إىل الدميقراطية‬ ‫يعترب �أم��ر ًا حمفوف ًا باملخاطر‪ ،‬لكن‬ ‫ا�ستمرار الو�ضع ال��راه��ن ال ي�ضمن‬ ‫زي��ادة اندماج املتمردين يف العملية‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ .‬ب��ل رمب��ا ي� ��ؤدي �إىل‬ ‫حدوث ا�شتباكات �أكرث فتك ًا مثل تلك‬ ‫التي وقعت م�ؤخر ًا يف الكفرة و�سبها‬ ‫وح��ول زوارة ‪ --‬واملزيد من الزخم‬ ‫ال�سيا�سي لأولئك املطالبني بتق�سيم‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫ول��ق��د �أث �ب �ت��ت ال �� �س �ل �ط��ات الليبية‬ ‫االن�ت�ق��ال�ي��ة ‪-‬ال �ت��ي ت���ض��م "املجل�س‬ ‫الوطني االنتقايل" برئا�سة م�صطفى‬ ‫عبد اجلليل ورئي�س وزراء احلكومة‬ ‫االنتقالية عبد الرحيم الكيب‪ -‬عدم‬ ‫ق��درت �ه��ا ع�ل��ى �إدارة � �ش ��ؤون البالد‬ ‫على ال��وج��ه الأم �ث��ل‪ .‬ون�ظ��ر ًا لإميان‬ ‫القيادة غري املنتخبة ب�أنها تفتقر �إىل‬ ‫ال�شرعية‪ ،‬ف�إنها مل حتقق �سوى تقدم‬ ‫ب�ط��يء يف ت��أك�ي��د ال�ع�ق��ود التجارية‬ ‫احل��ال�ي��ة وت��وق�ي��ع ات�ف��اق�ي��ات جديدة‬ ‫للنفط وال��غ��از وم �ن��ح الت�أ�شريات‬ ‫وت�صاريح ال��دخ��ول للعمالة املاهرة‬ ‫واملعدات الثقيلة‪ .‬ويف غ�ضون ذلك‪،‬‬ ‫ترتاكم �أك��وام القمامة يف طرابل�س‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل تدين م�ستوى الكثري‬ ‫م ��ن اخل� ��دم� ��ات الأ�� �س ��ا�� �س� �ي ��ة‪ .‬ويف‬ ‫الع�شرين من ني�سان‪� ،‬أخرب م�صدر يف‬ ‫احلكومة االنتقالية و�سائل الإعالم‬ ‫(�أن املجل�س الوطني االنتقايل ي�سعى‬ ‫للح�صول على كب�ش ف��داء‪ ...‬لتربير‬

‫ف�شله املتعاقب يف حتقيق اال�ستقرار‬ ‫والأم��ن يف البالد)‪ ،‬و�أنه يلقي اللوم‬ ‫ع �ل��ى ح �ك��وم��ة ال �ك �ي��ب‪ .‬وم� ��ع ه ��ذا‪،‬‬ ‫فبعد ذل��ك بيومني نفى عبد اجلليل‬ ‫ال�شائعات التي ت��رددت حول �إجراء‬ ‫تعديل وزاري قبل االنتخابات‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أن ال���س�ل�ط��ات مل حت�ق��ق �سوى‬ ‫تقدم طفيف فيما يتعلق با�ستيعاب‬ ‫املتمردين يف م�ؤ�س�سات الدولة‪ .‬فقد‬ ‫قامت كل من وزارتي الدفاع والداخلية‬ ‫ب�ضم ما يقرب من ‪ 13000‬متمرد من‬ ‫بني نحو ‪ 125000‬متمرد بحاجة �إىل‬ ‫الت�سريح‪ .‬وي�ضم اجلي�ش الوطني‬ ‫ما يزيد قلي ًال عن ‪ 8000‬جندي‪ ،‬كما‬ ‫تندر فيه املوارد وتنخف�ض فيه الروح‬ ‫املعنوية‪ .‬وذكر رئي�س �أركان القوات‬ ‫امل�سلحة يو�سف املنقو�ش �أن وحداته‬ ‫ت�ستطيع فقط اال�ستجابة للأزمات‬ ‫بد ًال من منعها يف املقام الأول‪ ،‬بينما‬ ‫�أقر املتحدث با�سم احلكومة االنتقالية‬ ‫نا�صر املانع ب�أن امل�صادمات الأخرية‬ ‫قد �أنهكت هذه القوات‪.‬‬ ‫ونتيجة لذلك‪ ،‬يتعاون املتمردون ‪-‬يف‬ ‫�أح�سن الأح ��وال‪ -‬ب�شكل غري منظم‬ ‫مع م�ؤ�س�سات ال��دول��ة ‪� -‬أو يعملون‬ ‫با�ستقاللية تامة مع هذه امل�ؤ�س�سات‬ ‫يف �أ��س��و�أ الأح��وال‪ .‬وبالرغم من �أن‬ ‫القيادة االنتقالية قد حققت مكا�سب‬ ‫بال�سيطرة على البنى التحتية الهامة‪،‬‬ ‫�إال �أن ذلك زاد من احلاجة �إىل ح�شد‬ ‫ال� �ق ��وات احل �ك��وم �ي��ة ل �ت ��أم�ي�ن ه��ذه‬ ‫امل��واق��ع‪ ،‬مم��ا قلل م��ن حجم القوات‬ ‫التي ميكن ا�ستغاللها‪ .‬ويف الوقت‬ ‫ذاته‪ ،‬ف�إنها حررت املتمردين من مهام‬ ‫احلماية املحلية‪ ،‬مما زاد ب�شكل كبري‬ ‫م��ن ح�ج��م ق��وة امل �ت �م��ردي��ن‪ .‬غ�ير �أن‬ ‫جماعات امللي�شيات املعار�ضة ال تزال‬ ‫غري قادرة على توجيه �ضربة حا�سمة‬ ‫�إىل بع�ضها البع�ض‪ ،‬وال تزال حتافظ‬ ‫على توازن غري م�ستقر على الرغم من‬

‫امل�صادمات منخف�ضة امل�ستوى التي‬ ‫حتدث بني احلني والأخر‪.‬‬ ‫وم��ن خ�لال الف�شل يف �إدارة الفرتة‬ ‫االنتقالية‪ ،‬زودت احلكومة امل�ؤقتة‬ ‫ذخ�ي�رة ك��اف�ي��ة ل�ك��ل م��ن املعار�ضني‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي�ين وامل��ت��م��ردي��ن ال��ذي��ن‬ ‫يرف�ضون ن��زع ال�سالح‪ .‬وم��ن �أ�شهر‬ ‫املناف�سني ال�سيا�سيني "جمل�س برقة"‬ ‫امل �ع��ار���ض يف ب �ن �غ��ازي ال ��ذي يدعم‬ ‫نظام ًا فيدرالي ًا مينح �أقاليم طرابل�س‬ ‫ال� �غ ��رب وف� � ��زان وب ��رق ��ة ال�سلطة‬ ‫التنفيذية يف ��ش��ؤون�ه��م الداخلية‪.‬‬ ‫�إن ال�ف�ي��درال�ي��ة املتكاملة �أم ��ر مثري‬ ‫للجدل وم��ن غري املرجح �أن تنجح؛‬ ‫�أم��ا الت�سوية فهي �أك�ثر احتما ًال لأن‬ ‫احلكومة االنتقالية قد وعدت بتطبيق‬ ‫الالمركزية يف ال�سلطة التي تختلف‬ ‫عن الفيدرالية من حيث الدرجة فقط‪.‬‬ ‫�إال �أن ا�ستمرار امل�صادمات قد يجعل‬ ‫البدائل ال�سيا�سية �أكرث ا�ست�ساغة‪.‬‬ ‫فعلى �سبيل امل �ث��ال‪ ،‬بعد اال�شتباك‬ ‫مع رجال القبائل العربية يف الكفرة‬ ‫يف ��ش�ب��اط‪� ،‬أك ��د رج ��ال قبيلة التبو‬ ‫يف ال�ب��داي��ة التزامهم مب�ب��د�أ �سالمة‬ ‫الأرا� �ض��ي وال �ث��ورة الليبية‪ .‬ولكن‬ ‫بعد زيادة امل�صادمات التي اجتاحت‬ ‫�سبها‪ ،‬هدد زعيم قبيلة التبو عي�سي‬ ‫ع�ب��د امل�ج�ي��د م�ن���ص��ور ‪-‬ال� ��ذي �صدر‬ ‫� �ض��ده �أم ��ر ب��االع �ت �ق��ال اع �ت �ب��ار ًا من‬ ‫ال��راب��ع وال�ع���ش��ري��ن م��ن ني�سان عن‬ ‫دوره امل��زع��وم يف جت ��دد ال�صراع‬ ‫يف ال�ك�ف��رة‪ -‬بتجديد ن�شاط "جبهة‬ ‫التبو لإنقاذ ليبيا"‪ ،‬ولو تطلب الأمر‬ ‫"العمل لت�أ�سي�س دولة‪ ،‬كما حدث يف‬ ‫جنوب ال�سودان"‪ .‬ويف الثالث ع�شر‬ ‫م��ن �آذار‪ ،‬نقلت �صحيفة "برنيق"‬ ‫الليبية ع��ن رئي�س املجل�س املحلي‬ ‫لقرية ق�ط��رون يو�سف ح�سن حممد‬ ‫قوله �إن الفيدرالية �سوف تمُ ِ ّكن قبيلة‬ ‫التبو‪ ،‬التي م��ن املحتمل �أن تقاطع‬

‫االنتخابات و�صياغة د�ستور جديد‪.‬‬ ‫و ُي ��زع ��م �أن امل �ت �م��ردي��ن الآخ ��ري ��ن‬ ‫ي �ن �ت �ظ��رون ان �ت �ه��اء ف�ت�رة احلكومة‬ ‫االن�ت�ق��ال�ي��ة ب ��د ًال م��ن حت ��دي الدولة‬ ‫ب�شكل ن�شط‪ .‬ويف الثاين من �آذار‪،‬‬ ‫�صرح املمثل اخل��ا���ص ل�ل�أم�ين العام‬ ‫ل�ل�أمم املتحدة يف ليبيا �إي��ان مارتن‬ ‫قائ ًال "على الرغم من طلب الكتائب‬ ‫احل�صول على �ضمانات ب�ش�أن �سري‬ ‫عملية ال�ت�ح��ول ‪-‬ال �ت��ي ح��ارب��وا من‬ ‫�أج �ل �ه��ا‪ -‬يف امل �� �س��ار ال���ص�ح�ي��ح‪� ،‬إال‬ ‫�أن��ه ما زال��ت هناك دالئ��ل قليلة ت�ؤكد‬ ‫رغبتهم يف البقاء خارج نطاق �سلطة‬ ‫الدولة"‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬ي�ستمر املتمردون‬ ‫يف ت��و� �س �ي��ع امل� �ن ��اط ��ق اخلا�ضعة‬ ‫ل�سيطرتهم‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب ب �ع ����ض امل �ح �ل �ل�ين ت�أجيل‬ ‫االنتخابات‪ ،‬حيث يرون �أن ق�ضيتي‬ ‫الأم��ن ون��زع ال�سالح م��ن املتمردين‬ ‫ه��ي م��ن ال �� �ش��روط امل�سبقة لإج ��راء‬ ‫انتخابات نزيهة‪ .‬ولكن ه��ذا يعترب‬ ‫�شيئ ًا غري عملي‪ :‬حيث �أن �أي ت�أجيل‬ ‫م�ل�ح��وظ � �س �ي ��ؤدي ف�ق��ط �إىل �إطالة‬ ‫�أم��د ح��ال��ة ال��رك��ود يف ليبيا‪ ،‬كما قد‬ ‫ي��ؤدي �إىل ك�شف نقاط ال�ضعف لدى‬ ‫احلكومة االنتقالية ويعود بالنفع على‬ ‫اخل�صوم ال�سيا�سيني‪ .‬و�سي�ؤدي ذلك‬ ‫اال�ضطراب �إىل تخويف اال�ستثمار‬ ‫الأج�ن�ب��ي املبا�شر ال��ذي يعترب �أم��ر ًا‬ ‫ج ��وه ��ري� � ًا خل �ل��ق اق �ت �� �ص��اد حديث‬ ‫واال��س�ت�ف��ادة م��ن ا�ستئناف عمليات‬ ‫�إن��ت��اج ال �ن �ف��ط‪ .‬وع �ل�اوة ع�ل��ى ذل��ك‪،‬‬ ‫يتطلب االن��دم��اج الكامل للمتمردين‬ ‫م�ستوى من ال�شرعية ال يتحقق �إال‬ ‫عن طريق االنتخابات‪.‬‬ ‫كما �أن امل���س��ؤول�ين يف احلكومات‬ ‫االنتقالية لديهم الوعي الكامل بتلك‬ ‫امل�شكلة و�أو�ضحوا �أن االنتخابات‬ ‫الربملانية �سيتم �إجرا�ؤها يف التا�سع‬ ‫ع�شر من حزيران كما هو مقرر لها‪.‬‬

‫�أ�شهر املناف�سني للحكومة االنتقالية "جمل�س برقة" يف‬ ‫بنغازي املطالب مبنح �أقاليم طرابل�س الغرب وفزان‬ ‫وبرقة �سلطات تنفيذية‬ ‫ويف الثالث من ني�سان‪� ،‬أخ�بر نائب‬ ‫رئي�س الوزراء م�صطفى �أبو �شاقور‬ ‫م��وق��ع "ليبيا امل�ستقبل" �أن ��ه "مت‬ ‫ت�أ�سي�س ‪ 50‬حزب ًا �سيا�سي ًا ‪ ...‬ومن‬ ‫املتوقع �أن ي��دىل ما يقرب من ثالثة‬ ‫م�لاي�ين ن��اخ��ب ب�أ�صواتهم"‪ .‬ومن‬ ‫وجهة نظره ف�إن �إج��راء االنتخابات‬ ‫يف ال��وق��ت امل �ح��دد "يعترب �صعب ًا‪،‬‬ ‫ل�ك�ن��ه ممكن"‪ ،‬وه���و "يتوق ج ��د ًا‬ ‫�إىل ت�سليم ال�سلطة �إىل م�س�ؤول‬ ‫منتخب"‪ .‬وب ��امل� �ث ��ل‪ ،‬ذك� ��ر �أي �� �ض � ًا‬ ‫م�صطفى عبد اجلليل �أن "املجل�س‬ ‫الوطني االنتقايل" لن ي�ستمر‪ ،‬حيث‬ ‫�إن اجل�م�ي��ع ي��ري��د جمل�س ًا منتخب ًا‬ ‫م�شري ًا �إىل �أنه قد ي�ستقيل يف حالة‬ ‫حدوث ت�أجيل‪ .‬وقال رئي�س الوزراء‬ ‫الكيب �إن الت�أجيل "لي�س ممكن ًا"‪.‬‬ ‫وباخت�صار‪ ،‬من الوا�ضح �أن الزعماء‬ ‫االنتقاليني الرئي�سني يريدون خمرج ًا‬

‫ويعملون على حتويله �إىل حقيقة‬ ‫قبل حلول �شهر رم�ضان يف متوز‪،‬‬ ‫حيث يعتقد امل�سئولون الليبيون‬ ‫�أن ذلك قد ي��ؤدي �إىل ح��دوث ت�أجيل‬ ‫ي�ستمر ثالثة �أ�شهر على الأقل‪.‬‬ ‫وبالرغم من عدم واقعية التوقعات‬ ‫ب�أن تكون االنتخابات نزيهة‪� ،‬إال �أنه‬ ‫ينبغي على الواليات املتحدة تقدمي‬ ‫امل�ساعدات التي تهدف �إىل �ضمان‬ ‫�سالمة و�شفافية االنتخابات التي‬ ‫�ستجري يف التا�سع ع�شر من حزيران‬ ‫ف���ض� ًلا ع��ن ��ض�م��ان �شموليتها قدر‬ ‫اال�ستطاعة‪� .‬إن مثل هذا العر�ض رمبا‬ ‫يكون له ت�أثري �أكرب لو مت بالتن�سيق‬ ‫مع الأمم املتحدة ودول منظمة حلف‬ ‫�شمال الأطل�سي التي ا�شرتكت يف‬ ‫التدخل‪ .‬و�سوف ي�شري ذل��ك �إىل �أن‬ ‫اخليار الع�سكري مل يكن نهاية التزام‬ ‫تلك الدول بتحقيق الدميقراطية يف‬

‫ليبيا‪ .‬كما يجب �أي���ض� ًا �ضم بع�ض‬ ‫البلدان التي مل تتدخل لكنها رحبت‬ ‫ب��ال �ث��ورة‪ .‬ع�ل��ى �سبيل امل �ث��ال‪ ،‬جند‬ ‫�أن تون�س امل�ج��اورة قد �أج��رت �أول‬ ‫ان�ت�خ��اب��ات دمي�ق��راط�ي��ة ن��اج�ح��ة يف‬ ‫�أع �ق��اب االن�ت�ف��ا��ض��ات ال�ع��رب�ي��ة‪� ،‬إال‬ ‫�أن��ه ال ي��زال على ال��دول�ت�ين مناق�شة‬ ‫الدرو�س امل�ستفادة من تلك التجربة‪.‬‬ ‫وبو�سع القيادة الأمريكية امل�ساعدة‬ ‫يف ت�سهيل ذل��ك التبادل‪ .‬يجب على‬ ‫وا��ش�ن�ط��ن �أن ت�ت�ح�ل��ى بال�صراحة‬ ‫والإ�صرار على تقدمي الدعم القانوين‬ ‫وال �ف �ن��ي وال�ل��وج�ي���س�ت��ي‪ .‬وت�شمل‬ ‫الأمثلة �إق��ام��ة �شراكة م��ع الأط��راف‬ ‫ال�ف��اع�ل��ة امل��دن �ي��ة وت��وف�ير املدربني‬ ‫مل��راق�ب��ة االن�ت�خ��اب��ات و�إع� ��داد �آليات‬ ‫لف�ض النزاعات االنتحابية وتقدمي‬ ‫امل �ع��دات ال �ت��ي ت��وج��د ح��اج��ة ما�سة‬ ‫�إليها لت�أمني االنتخابات (مثل �أجهزة‬

‫الال�سلكي)‪ .‬كما �أن ل��دى املنظمات‬ ‫غ�ي�ر احل �ك��وم �ي��ة م �ث��ل "امل�ؤ�س�سة‬ ‫الدولية للنظم االنتخابية" و"املعهد‬ ‫ال��دمي �ق��راط��ي الوطني" و"املعهد‬ ‫اجل �م �ه��وري الدويل" الإمكانيات‬ ‫الكافية لتقدمي امل�ساعدات املتخ�ص�صة‬ ‫غري احلزبية‪ .‬ولقد خ�ص�صت وزارة‬ ‫اخلارجية الأمريكية م��ؤخ��ر ًا مبلغ ًا‬ ‫�صغري ًا ن�سبي ًا للم�ساعدة يف �إجراء‬ ‫االنتخابات‪ ،‬لكن الربامج املعتمدة ال‬ ‫تتنا�سب مع هدف الإدارة الأمريكية‬ ‫يف �ضمان فرتة انتقالية ناجحة كما‬ ‫�أنها تفتقر �إىل التمويل الكايف‪ .‬فعلى‬ ‫�سبيل امل �ث��ال‪ ،‬تلقى ب��رن��ام��ج �إدارة‬ ‫االنتخابات والدعم الإداري ‪-‬وهو‬ ‫من �أهم الربامج على الإطالق‪ -‬مبلغ‬ ‫‪ 2‬م�ل�ي��ون دوالر ف �ق��ط‪ .‬وه��و نف�س‬ ‫امل�ب�ل��غ املخ�ص�ص ل�برن��ام��ج توعية‬ ‫الناخبني من ال�شباب وه��و برنامج‬ ‫هام‪ ،‬لكنه �سيكون غري فعال لو �ساءت‬ ‫�إدارة االنتخابات‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫*حملل �سيا�سي متخ�ص�ص يف‬ ‫ال�ش�ؤون الليبية‪ ،‬وتن�شر مقاالته‬ ‫�شبكة �أولرتنت الأمريكية‪.‬‬

‫قررت "عدم التدخل" يف �سوريا‬ ‫وا�شنطن ّ‬

‫خبريان ع�سكريان‪ :‬قوات النظام �أعادت ت�أكيد نف�سها يف مناطق كان ُيعتقد يف ال�سابق �أنها خا�ضعة ل�سيطرة امليلي�شيا‬ ‫النا�س ‪ -‬خا�ص‬

‫يف "تقييم"‪� ،‬أو "تقومي‬ ‫ع�سكري"‪ ،‬قدمه خبريان‬ ‫�أمريكيان حلال واقع‬ ‫ال�سيا�سة الأمريكية‬ ‫احلالية حيال �سوريا‪،‬‬ ‫قاال‪ :‬يف املرحلة الالحقة‪،‬‬ ‫يجب على الواليات‬ ‫املتحدة �أن تتخذ قراراً‬ ‫وا�ضح ًا ب�ش�أن التدخل‬ ‫يف �سوريا‪ .‬ف�إذا قررت‬ ‫التدخل‪ ،‬فيجب عليها �أن‬ ‫تفعل ذلك يف وقت مبكر‬ ‫وب�شكل قاطع‪ .‬و�إذا قررت‬ ‫عدم التدخل‪ ،‬فيجب‬ ‫�أن تبقى بعيدة كلي ًا عن‬ ‫ال�صراع‪ .‬و�إىل الآن‪ ،‬يبدو‬ ‫�أن الإدارة الأمريكية‬ ‫تتبع امل�سار الأخري‪ ،‬على‬ ‫عك�س النداءات الدولية‬ ‫للإطاحة ب�سلطة الرئي�س‬ ‫ب�شار الأ�سد‪.‬‬

‫وكتب �أندرو �إك�سوم وهو خبري ا�سرتاتيجي‬ ‫يف "مركز الأمن الأمريكي اجلديد"‪ ،‬و�شملت‬ ‫خدمته الع�سكرية قيادة ف�صيلة من جوالة‬ ‫اجلي�ش الأم�يرك��ي "رينجرز" يف العراق‬ ‫و�أفغان�ستان‪ ،‬ف�ض ًال عن تقدمي امل�شورة لكبار‬ ‫امل�س�ؤولني يف القيادة املركزية الأمريكية‪،‬‬ ‫جيفري واي ��ت‪ ،‬املتخ�ص�ص يف ال�ش�ؤون‬ ‫ال��دف��اع�ي��ة مبعهد وا��ش�ن�ط��ن‪ ،‬وال ��ذي عمل‬ ‫�سابق ًا يف "وكالة اال�ستخبارات الدفاعية"‬ ‫لفرتة دامت ‪ 34‬عام ًا تقلد خاللها العديد من‬ ‫املنا�صب التحليلية والقيادية البارزة‪ ،‬كتبا‬ ‫تقرير ًا ن�شرته �شبكة كاونرتبنج الأمريكية‬ ‫ق��اال فيه‪" :‬اجلي�ش ال�سوري احلر" لي�س‬ ‫�آلية ع�سكرية ثابتة �أو مُتقنة‪ .‬و�إمن��ا هو‬ ‫�آلية تتطور مع الو�ضع يف �سوريا‪ ،‬كما �أنه‬ ‫�آخذ يف الظهور كفاعل قوي على ال�ساحة‪.‬‬ ‫وبينما يعمل على تطوير نف�سه وحت�سني‬ ‫ق ��درات ��ه‪ ،‬ف� ��إن ت ��أث�ي�ره يف الأزم � ��ة �سوف‬ ‫ي��زداد من دون �شك‪ .‬ومن ثم ف�إن "اجلي�ش‬ ‫ال�سوري احلر" ي�ستحق الدعم اخلارجي‪،‬‬ ‫�سواء الفتاك منه �أو غري الفتاك‪ ،‬مبا يف ذلك‬ ‫امل�ساعدة يف زيادة فعاليته التنظيمية‪.‬‬ ‫وي�ؤكد اخلبريان �أن �أحداث كانون الثاين‪-‬‬ ‫�شباط ت�ساعد يف �إلقاء ال�ضوء على تطور‬ ‫"اجلي�ش ال�سوري احلر" وو�ضعه احلايل‪.‬‬ ‫ففي كانون الثاين‪ ،‬حققت امليلي�شيا مكا�سب‬ ‫ه��ائ �ل��ة � �ض��د ق� ��وات الأ�� �س ��د‪ ،‬وجن �ح��ت يف‬ ‫ال�سيطرة الكاملة �أو اجلزئية على الزبداين‬ ‫وحم�ص ور�سنت و�أحياء دم�شق و�أجزاء من‬ ‫�إدل��ب‪ .‬ورد ًا على ذلك‪ّ ،‬‬ ‫�شن النظام هجمات‬ ‫قوية �ضد اجلي�ش ال�سوري احلر يف وقت‬ ‫الح��ق م��ن ذل��ك ال�شهر‪ .‬وق��د �أع ��ادت قوات‬ ‫النظام ت�أكيد نف�سها يف مناطق كان يُعتقد‬ ‫يف ال�سابق �أنها خا�ضعة ل�سيطرة امليلي�شيا‪،‬‬ ‫بهدف تدمري ت�شكيالت اجلي�ش ال�سوري‬ ‫احل���ر وم �ع��اق �ب��ة م ��ن ي��دع �م��ون��ه و�إع � ��ادة‬ ‫ال�سيطرة على املناطق‪ .‬ويف �أوائل �شباط‪،‬‬ ‫جنحت ق��وات الأ��س��د يف ا�ستعادة �أحياء‬ ‫دم�شق وال��زب��داين وب��اب ع�م��رو وحم�ص‬ ‫و�أج� ��زاء م��ن �إدل ��ب و�أج ��رت عمليات قمع‬ ‫يف درع��ا وحماة وحلب ودي��ر الزور‪.‬غري‬ ‫�أن اجلي�ش ال�سوري احلر جتنب التدمري‬ ‫و�أفلت من التعر�ض خل�سائر فادحة و�أحلق‬ ‫��ض��رر ًا بالقوات احلكومية‪ .‬وع�لاوة على‬ ‫ذلك‪� ،‬أرغم هذا اجلي�ش املتم ّرد‪ ،‬النظام على‬

‫ا�ستخدام الأ�سلحة الثقيلة وك�شف عدم‬ ‫قدرته على تنفيذ �أكرث من عملية �أو عمليتني‬ ‫على نطاق وا�سع يف �آن واح��د‪ .‬ورغ��م �أن‬ ‫ذل��ك ال يعد قطع ًا ن�صر ًا للجي�ش ال�سوري‬ ‫احلر‪� ،‬إال �أن النتيجة �أظهرت �أن امليلي�شيا‬ ‫�شكلت تهديد ًا حقيقي ًا للنظام‪ .‬والواقع �أن‬ ‫اجلي�ش ال�سوري احلر بدا �أنه تعافى ب�شكل‬ ‫كامل مع بداية �شهر �آذار‪.‬‬ ‫ويتابع اخلبريان الع�سكريان قولهما‪� :‬إن‬ ‫"اجلي�ش ال�سوري احلر" �آخذ يف التح�سن‬ ‫ب�شكل مت�سق كمنظمة ع�سكرية‪� .‬إذ بد�أت‬ ‫تظهر ت�شكيالت من امل�ستويات العليا بحجم‬ ‫الكتيبة‪� ،‬إىل جانب ازدي��اد ع��دد ت�شكيالت‬ ‫الألوية‪ .‬كما �أنه �أن�ش�أ ع��دد ًا من "املجال�س‬ ‫الثورية" ال�ت��ي ت�ت��وىل التن�سيق املحلي‬ ‫والبلدي والإقليمي بني الكتائب‪ .‬ويقود‬ ‫اجلي�ش ال���س��وري احل��ر ق��ادة معروفون‪،‬‬ ‫وت�ك�ت���س��ب ت���ش�ك�ي�لات��ه � �س �ج� ًلا ح��اف�ل ً�ا يف‬ ‫العمليات القتالية‪ ،‬ويتعلمون كيفية القتال‬ ‫مع تنفيذ عمليات عديدة �ضد مواقع النظام‬ ‫املك�شوفة‪ .‬وب��الإ��ض��اف��ة �إىل الرتكيز على‬ ‫ن�صب الأكمنة للقوافل الع�سكرية والهجوم‬ ‫على نقاط التفتي�ش وتنفيذ عمليات اغتيال‬

‫ا� �س �ت �ه��داف �ي��ة‪ ،‬ف ��إن �ه��م ي �ه��اج �م��ون خطوط‬ ‫ات�صاالت النظام وبنيته التحتية للنقل‪.‬‬ ‫ورغ ��م ه��ذه ال �ت �ط��ورات ال�ه��ائ�ل��ة والهامة‬ ‫–يوا�صل اخل�ب�يران حديثهما‪ -‬ال يزال‬ ‫اجلي�ش ال�سوري احلر يواجه العديد من‬ ‫التحديات اجلوهرية‪ .‬و�أهم تلك التحديات‬ ‫�أن النظام بد�أ يف ا�ستخدام الطريان القتايل‬ ‫لقمع املعار�ضة‪ ،‬وهو عامل ي�ستحق املزيد‬ ‫من االهتمام ال��دويل‪ .‬وبالإ�ضافة �إىل ذلك‪،‬‬ ‫يواجه ه��ذا اجلي�ش �صعوبات بالغة فيما‬ ‫يتعلق بالقيادة والتحكم‪ ،‬رغ��م �أن��ه حقق‬ ‫بع�ض التقدم على تلك اجلبهة‪ .‬كما �أن القدرة‬ ‫على االنتقال عرب م�سافات طويلة ال تزال‬ ‫متثل حتدي ًا لقوات املعار�ضة املتمركزة‪،‬‬ ‫وال�ت��ي ال ميكن ن�شرها ب�سهولة وتواجه‬ ‫�صعوبات يف التن�سيق عرب �أنحاء مدينة‬ ‫كبرية �أو �إقليم‪ .‬ورغ��م ذلك يبدو �أن هناك‬ ‫حت�سن ًا يف ه��ذا اجل��ان��ب �أي���ض� ًا‪ .‬و�أخ�ي�ر ًا‪،‬‬ ‫يواجه ال�شعب ال�سوري �ضغط ًا متزايد ًا من‬ ‫النظام للتوقف عن توفري الدعم الذي ميثل‬ ‫�أهمية جوهرية لعمليات اجلي�ش ال�سوري‬ ‫احل��ر‪ .‬وه��ذا ال�ضغط مل يفلح حتى الآن‬ ‫يف ت�شتيت النا�س وف�صلهم عن "جي�شهم‬

‫املتمرد على ال�سلطة" لكنه �إن فلح �سيكون‬ ‫كارثي ًا بالن�سبة للميلي�شيا‪ .‬وب�شكل �إجمايل‪،‬‬ ‫ُتظهر الأدل��ة �أن فعالية اجلي�ش ال�سوري‬ ‫احل��ر �آخ ��ذة يف ال�ن�م��و‪ .‬ول�لا��س�ت�م��رار يف‬ ‫هذا امل�سار‪ ،‬حتتاج املعار�ضة �إىل الأ�سلحة‬ ‫وامل �ع��دات امل�لائ �م��ة‪� ،‬إىل ج��ان��ب �إم� ��دادات‬ ‫موثوقة م��ن ال��ذخ�يرة‪ .‬وق��د �أظ�ه��ر النظام‬ ‫�أن��ه ي�سعى �إىل ح��ل ع��ن ط��ري��ق ا�ستخدام‬ ‫القوة لإنهاء ال�صراع‪ ،‬ولي�س ح ًال �سيا�سي ًا‪.‬‬ ‫وي��رج��ح �أن يت�صاعد ال �ن��زاع ع�ل��ى املدى‬ ‫الق�صري بينما يُظهر النظام رغبته يف القتال‬ ‫بقوة �أكرب مع عدم �إظهار اجلي�ش ال�سوري‬ ‫احلر لأي م�ؤ�شر على الرتاجع‪.‬‬ ‫وي�شدد اخلبريان الع�سكريان الأمريكيان‬ ‫على القول‪ :‬ال �شك �أن لدى الواليات املتحدة‬ ‫ق��وات �سرية وخا�صة ق��ادرة على التدخل‬ ‫ب�شكل مبا�شر �أو غري مبا�شر يف �سوريا‪.‬‬ ‫ورغم �أن امل�سار الأخري �سوف ينطوي على‬ ‫خماطر �أك�ب�ر‪� ،‬إال �أن التدخل املبا�شر هو‬ ‫اال�سرتاتيجية الأ�سرع والأف�ضل والأكرث‬ ‫فاعلية‪ ،‬و��س��وف مينح ال��والي��ات املتحدة‬ ‫مزيد ًا من الت�أثري على النتائج على املدى‬ ‫البعيد‪.‬‬

‫وي�ستطرد �أن��درو �إك�سوم وجيفري وايت‬ ‫قائلني‪ :‬مي ِ ّثل تقييم اجلي�ش ال�سوري احلر‬ ‫ثالث م�شاكل حتليلية‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ي�صعب احل�صول على تقارير نزيهة‬ ‫من �أر�ض املعركة‪ .‬فمعظم التقارير ت�أتي من‬ ‫�أط��راف م�شرتكة يف النزاع لديها م�صلحة‬ ‫يف ت �ق��دمي م�ع�ل��وم��ات خ��اط�ئ��ة ع��ن قوتها‬ ‫الن�سبية والو�ضع على الأر�ض‪.‬‬ ‫ث��ان�ي� ًا‪ :‬رغ��م �أن ال���ص��راع ال���س��وري يبدو‬ ‫م�شكلة تقليدية تتعلق بنظام املعركة‪� ،‬إال �أن‬ ‫هناك فر�ضية مماثلة ثبت عدم �صحتها يف‬ ‫ليبيا منذ �أ�شهر قليلة م�ضت‪.‬‬ ‫ث��ال�ث� ًا‪ :‬يف ح�ين ت�ب��دو ق ��وات الأ� �س��د قوية‬ ‫جد ًا‪ ،‬ف�إن هناك تكلفة للعمليات امل�ستمرة‪،‬‬ ‫وي�صعب على املُحللني اخلارجيني ح�ساب‬ ‫تلك التكلفة‪ .‬ومن ثم قد تكون قوات النظام‬ ‫�أكرث قوة �أو �ضعف ًا عما تبدو عليه‪.‬‬ ‫وب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ق�ب��ول ه��ذه ال�ق�ي��ود على‬ ‫التحليل‪ ،‬ف�إنه من املهم �صياغة النزاع ب�شكل‬ ‫�أو�سع نطاق ًا‪ .‬ف�أع�ضاء املعار�ضة ال�سورية‬ ‫مرتددون يف و�صف �أنف�سهم بـ "املتمردين"‬ ‫بالنظر �إىل الإي� �ح ��اءات الإره��اب �ي��ة التي‬ ‫يحملها ه��ذا امل�صطلح يف �ضوء الأح��داث‬ ‫الأخ �ي��رة يف ال �� �ش��رق الأو�� �س ��ط‪� .‬إال �أن��ه‬ ‫وبح�سب تعريف احلكومة الأمريكية‪ ،‬ف�إن‬ ‫املعار�ضة تعد حركة مترد قطع ًا‪.‬‬ ‫وي�ضيف اخل�ب�يران‪ :‬لقد تع ّرف املحللون‬ ‫على الكثري من خ�صائ�ص حركات التمرد‬ ‫ع�ل��ى م���دار ال �� �س �ن��وات ال�ع���ش��ر الأخ�ي��رة‪.‬‬ ‫فحركات التمرد واحل��روب الأهلية ‪-‬التي‬ ‫ُت�شكل نحو ‪ 80‬باملائة من جميع احلروب‪-‬‬ ‫�شائعة وممتدة وي�صعب حتقيق الفوز فيها‪.‬‬ ‫وق��د ف��ازت احل�ك��وم��ات القائمة بنحو ‪80‬‬ ‫باملائة من جميع حركات التمرد واحلروب‬ ‫الأهلية‪ ،‬كما �أن الأط��راف الثالثة الداعمة‬ ‫لتلك االن�ت�ف��ا��ض��ات واج �ه��ت �أوق ��ات� � ًا �أكرث‬ ‫�صعوبة بكثري لتحقيق الهيمنة وال�سيادة‪.‬‬ ‫وعادة يحاول كل طرف يف التمرد �أن يُن�شئ‬ ‫نظام ًا معياري ًا للتحكم‪ .‬وبالن�سبة ملعظم‬ ‫النا�س العالقني يف مثل تلك ال�صراعات‪،‬‬ ‫يتم ا�ستبدال الت�صرفات ال�سيا�سية قبل‬ ‫احل��رب مبيل لالنحياز م��ع ال�ط��رف الذي‬ ‫يخدم ب�شكل �أف�ضل م�صاحلهم املح�سوبة‬ ‫يف البقاء‪ .‬وبنا ًء عليه‪ ،‬ف�إن ال�شعب يت�أرجح‬ ‫ب�سهولة من جانب �إىل �آخر �أو يظل �سلبي ًا‬

‫ط��وال فرتة ال�صراع حتى يزيد فر�صه يف‬ ‫البقاء‪ .‬و�إذا كان �أي طرف يرغب يف تطبيق‬ ‫ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة ن��اج �ح��ة ل�ك���س��ب "القلوب‬ ‫والعقول"‪ ،‬فيجب �أن يُقنع النا�س �أن دعمه‬ ‫��س��وف يحقق م�صاحلهم اال�سرتاتيجية‬ ‫الأف �� �ض��ل‪ .‬ويف ��س��وري��ا –ي�ؤكد �إك�سوم‬ ‫وواي� ��ت‪ -‬ف� ��إن �إق �ن��اع ال�شعب ب� ��أن الدعم‬ ‫ال ��دويل ال ي�ت��أرج��ح م��ن امل��رج��ح �أن يزيد‬ ‫الدعم ال�شعبي للجي�ش ال�سوري احلر‪� .‬إال‬ ‫�أن هذا الت�أثري �سوف يتباين من منطقة �إىل‬ ‫�أخ��رى‪ ،‬مما يجعل من ال�ضروري درا�سة‬ ‫ظاهرة "القلوب والعقول" على م�ستوى‬ ‫حم�ل��ي‪ .‬ويف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ف���إن ال��دع��م ال��دويل‬ ‫غري املت�سق يُنذر غالب ًا بالهزمية‪ .‬وحتى‬ ‫لو اختارت الواليات املتحدة عدم التدخل‪،‬‬ ‫فهناك خماطر ب�أن يتحول الو�ضع �إىل حرب‬ ‫بالوكالة‪� ،‬إذ لي�س هناك �شك ب ��أن العبني‬ ‫�آخرين �سيتدخلون يف ال�صراع‪ .‬ورغم �أن‬ ‫�سقوط نظام الأ�سد �سيكون انتكا�سة كبرية‬ ‫لإي� ��ران ون�ع�م��ة للم�صالح الأم�يرك �ي��ة يف‬ ‫املنطقة‪� ،‬إال �أن هناك ثالثة مظاهر للقتال ال‬ ‫تزال ُتقلق وا�شنطن‪.‬‬ ‫‪ -1‬مي �ت �ل��ك ال �ن �ظ��ام �أ� �س �ل �ح��ة كيميائية‬ ‫وبيولوجية منت�شرة يف جميع �أنحاء‬ ‫البالد‪ .‬وبالنظر �إىل التواجد الذي حتدثت‬ ‫عنه التقارير لـ تنظيم "القاعدة" ومقاتلني‬ ‫�أج��ان��ب �آخ��ري��ن يف ��س��وري��ا‪ ،‬ف ��إن احتمال‬ ‫�أن تقع �أ�سلحة ال��دم��ار ال�شامل يف �أيدي‬ ‫خ��اط�ئ��ة م��ن امل��رج��ح �أن ت� ��زداد يف حالة‬ ‫الإطاحة بالنظام �أو مواجهته ما يكفي من‬ ‫التهديدات‪� .‬إال �أن ه��ذا لي�س �سبب ًا جيد ًا‬ ‫مبا يكفي لكي تتجنب الإدارة الأمريكية‬ ‫التدخل‪ .‬وعلى العك�س من ذلك‪ ،‬ف�إن وجود‬ ‫�أ�سلحة الدمار ال�شامل ميكن �أن ميثل قوة‬ ‫دافعة للتدخل‪ ،‬بهدف ت�أمني الأ�سلحة ومنع‬ ‫�إ�ساءة ا�ستخدامها‪.‬‬ ‫‪ -2‬ث��ان�ي� ًا‪ ،‬ق��د ينت�شر ال �ن��زاع �إىل بلدان‬ ‫جماورة؛ ولدى الإدارة الأمريكية‬ ‫قلق خا�ص من الآثار ال�سلبية املحتملة لذلك‬ ‫على لبنان والعراق‪.‬‬ ‫‪ -3‬ل��دى الإدارة قلق من �أن ميتد النزاع‬ ‫لفرتات طويلة‪ .‬و�سواء فازت‬ ‫املعار�ضة �أو خ�سرت‪ ،‬فمن املرجح �أن ي�ستمر‬ ‫القتال لفرتة طويلة‪ ،‬وهذه االحتمالية ت�ؤثر‬ ‫ب�شكل كبري على وا�شنطن‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬نيسان ‪2012‬‬

‫كلمة طيبة‬

‫ّ‬ ‫امل�ستبد العادل‬

‫ي�صب ّ‬ ‫املالكي والبارزاين‪ ..‬الداخل ال يكرتث واخلارج ّ‬ ‫الزيت على النار‬ ‫الناس – متابعة‬

‫منذر آل جعفر‬ ‫�إذا ك��ان �أف�لاط��ون �أب��ا الفل�سفة يف ال�سيا�سة والرتبية ويف‬ ‫الأخالق ‪ ،‬ف�إن كتابه ( اجلمهورية ) �أعظم الكتب يف الت�أ�سي�س‬ ‫لل�سيا�سة والأخالق واحلكم الذي ال يقوم حكم �إال على العدل ‪.‬‬ ‫لهذا ال�سبب ال لغريه اب�ت��د�أ �أف�لاط��ون كتابه ( اجلمهورية )‬ ‫بال�س�ؤال ‪ ( :‬ما العدل ؟ ) ومل يبد�أه ب�س�ؤال �آخ��ر ‪ ..‬ذلك لأن‬ ‫( اجلمهورية ) م��ا كانت لتقوم يف النظرية �إال على العدل‬ ‫الذي ال يكون يف نظر �أفالطون ‪� ،‬إال ب�إعطاء كل ذي حق حقه‬ ‫‪ ،‬و�إنزال النا�س منازلهم ‪ ،‬وتقديرهم �أقدارهم ‪ ،‬ور ّد الأمانات‬ ‫�إىل �أهلها ‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يقوم ب�أ�شياء كثرية ‪� ..‬أو ًال ‪� :‬سيادة‬ ‫القانون ‪ ،‬و�سيادة القانون على الق�ضاء ‪ ،‬وال�سرير �آم��ن من‬ ‫بني نومة �أمري امل�ؤمنني عمر بن اخلطاب ر�ضي الله عنه قرير‬ ‫العني �إذ ر�آه �صاحب ك�سرى ‪ ،‬فخاطبه (عدلت ف�أمنت فنمت) �إىل‬ ‫العدل عند الفارابي ال��ذي ال يكون �إال بق�سمة اخل�يرات التي‬ ‫لأهل املدينة الفا�ضلة على جميعهم ح�سب اال�ستئهال املحكوم‬ ‫بالتخ�ص�ص بالقدر على التجوب يف‬ ‫العمل ‪ ،‬ويف الإبداع ‪ ،‬ال يكون باحلكم‬ ‫الدميقراطي العامي اجلمعي الأمي‬ ‫اجل��اه �ل��ي امل��ري ����ض اجل��ائ��ع ‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ي�ت���س��اوى ف�ي��ه � �ص��وت �أف�ل�اط ��ون مع‬ ‫�صوت ( �شعيط ومعيط وجرار اخليط‬ ‫) ‪ ..‬ور�أي الفارابي مع ر�أي ( حنون )‬ ‫يف جمتمع يجهل فيه ال�سواد الأكرث‬ ‫وعامته الدميقراطية التي تنتقل فيها‬ ‫دك�ت��ات��وري��ة ال�ن�ظ��ام �إىل دكتاتورية‬ ‫الفو�ضى ودميقراطية الرعاع التي هي �أخطر على ال�شعب من‬ ‫�أي نظام حتى لو كان ا�ستبدادي ًا يحافظ على �سيادة القانون ‪،‬‬ ‫ويحمل الكافة على مقت�ضى العدالة التي ال يقوم بها �إال امل�ستبد‬ ‫العادل الذي يتم�سك بال�شورى من �أهل احلل والعقد حتى يتبينّ‬ ‫الغي ‪ ،‬وال�ضاللة من الهدى ‪ ،‬و�أح�سن الأ�صوات من‬ ‫الر�شد من ّ‬ ‫�أنكر الأ�صوات ‪ ،‬واملعارف من النكرات ( وما ي�ستوي الأعمى‬ ‫والب�صري وال الظلمات وال النور وال الظل وال احل��رور وما‬ ‫ي�ستوي الأحياء وال الأموات �إن الله ي�سمع من ي�شاء وما �أنت‬ ‫مب�سمع من يف القبور ) ‪ ،‬و( هل ي�ستوي الذين يعلمون والذين‬ ‫ال يعلمون ) وحتى ي�سود القانون والعدل واحل��ق واجلمال‬ ‫واخلري وي�سقط �شعار احلق ( �س�أعلمكم الدميقراطية حتى لو‬ ‫ا�ضطررت �إىل قتلكم جميعا ) ‪.‬‬

‫امل�شكالت ال�سيا�سية بني املالكي والبارزاين‬ ‫لي�ست باجلديدة‪ ،‬لكن هذه املرة و�صلت اىل‬ ‫م�ستوى غري م�سبوق من حيث االتهامات‬ ‫وال�ت���ص��ري�ح��ات امل�ب��ا��ش��رة وال�ل�اذع��ة �إزاء‬ ‫بع�ضهما البع�ض عن طريق و�سائل الإعالم‪.‬‬ ‫ال �غ��ري��ب يف الأم� ��ر وع �ل��ى ع�ك����س امل � � ّرات‬ ‫ال�سابقة‪� ،‬أن ال�صراع مل َ‬ ‫يلق �صدى يذكر يف‬ ‫ال�شارع الكردي على الأق��ل‪ ،‬وه��ذا ما يعود‬ ‫ل�سببني ح�سب املراقبني ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫�أول�ه�م��ا كما ي�شري �إل �ي��ه ر�شيد ف ��اروق �أن‬ ‫"البارزاين يحمل م�شعل الأزمة وحده يف‬ ‫�إقليم كرد�ستان م��ن دون ت�أييد الأط ��راف‬ ‫ال�سيا�سية الأخ ��رى ب�شكل ع��ام واالحت��اد‬ ‫الوطني الكرد�ستاين‪ ،‬حليفه اال�سرتاتيجي‪،‬‬ ‫ب�شكل خا�ص"‪ .‬لذلك مل تكن امل�شادة الكالمية‬ ‫ب�ي�ن اجل��ان��ب�ي�ن حم ��ل اه��ت��م��ام االط � ��راف‬ ‫ال�سيا�سية الكردية وماكينتها الإعالمية‪.‬‬ ‫اما ال�سبب الثاين بر�أي املراقب ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫�أن مواطني االقليم يعتقدون �أن "اخلالف‬ ‫ي ��دور ح��ول م�صالح امل��ال�ك��ي وال �ب��ارزاين‬ ‫ال�شخ�صية واالقت�صادية" وهي بعيدة كل‬ ‫البعد عن الهموم الوطنية وم�صلحة ال�شعب‬ ‫الكردي‪.‬‬ ‫ومهما كانت الأ��س�ب��اب وراء ان��دالع حرب‬ ‫الت�صريحات اجل��دي��دة ب�ين ال��رج�ل�ين‪ ،‬ف�إن‬ ‫"عالقتهما مبنية م��ن الأ� �س��ا���س ع�ل��ى �أن‬ ‫يت�صادما"‪ ،‬ي�ضيف فاروق‪.‬‬ ‫وك��ان م�سعود ال�ب��ارزاين رئي�س االقليم قد‬ ‫هاجم املالكي ب�شدة خ�لال خطاب ل��ه يوم‬ ‫‪� 20‬آذار (م��ار���س) امل��ا��ض��ي مبنا�سبة عيد‬ ‫ر�أ�س ال�سنة الكردية (النوروز) متهما �إياه‬ ‫باحتكار لل�سلطة و�إعادة النظام يف العراق‬ ‫�إىل "زمن الدكتاتورية"‪ ،‬ملوّ حا باللجوء‬ ‫اىل �إ�ستفتاء عام بهدف �إع�لان دول��ة كردية‬ ‫م�ستقلة‪.‬‬ ‫ويت�ضح للمراقبني �أن خ�ط��اب البارزاين‬ ‫كان مثقال بالأزمات التي حدثت يف ال�شهور‬ ‫املا�ضية فيما يخ�ص قانون النفط والغاز‬ ‫والعقود النفطية لالقليم‪ ،‬و�أخ�ي�را م�س�ألة‬ ‫�إي � ��واء ن��ائ��ب رئ �ي ����س اجل �م �ه��وري��ة ط��ارق‬

‫الها�شمي وعدم ت�سليمه لبغداد‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ت �ل��ك ال�ت���ص��ري�ح��ات –على عك�س‬ ‫مثيالتها ال�سابقات‪� -‬أ�ش ّد وط�أة وت�أثريا على‬ ‫املالكي‪ ،‬لي�س فقط ب�سبب و�صف البارزاين‬ ‫له بـ "الدكتاتور اجلديد"‪ ،‬بل لأنها جاءت‬ ‫م�صاحبة لتح�ضريات �إجراء القمة العربية‬ ‫يف ب�غ��داد‪ .‬وك��ان من ال�صعب على املالكي‬ ‫الدخول يف متاهة االتهامات املتبادلة‪.‬‬ ‫لكن مل مي��ر وق��ت طويل حتى ب��د�أ �أع�ضاء‬ ‫جمل�س النواب من قائمة املالكي بالرد على‬ ‫البارزاين واتهامه بانه "فقد التوازن"‪ ،‬كما‬ ‫�أ�شار �إليه النائب عن دولة القانون يا�سني‬ ‫جم �ي��د‪ .‬وي �ق��ول "ب�سبب ال�ف���ش��ل امل�ستمر‬ ‫ل �ل �ب��ارزاين‪ ،‬ف�ق��د ت��وازن��ه وب� ��د�أ مبهاجمة‬

‫بغداد"‪.‬‬ ‫وبينما ال يبدي ال�شارع الكردي والأطراف‬ ‫ال�سيا�سية ع�ل��ى االق ��ل ر��س�م�ي��ا‪ ،‬اهتماما‬ ‫م�ل�ح��وظ��ا مب��ا ي �ح��دث ب�ي�ن دول� ��ة القانون‬ ‫وم���س�ع��ود ال� �ب ��ارزاين‪ ،‬ن ��رى �أن الالعبني‬ ‫الإقليميني دخلوا على خط الأزم��ة م�ؤيدين‬ ‫�أحد الطرفني �ضد الآخر‪.‬‬ ‫دولة مثل تركيا يعرفها الكثريون من �أبناء‬ ‫الإق�ل�ي��م على �أن �ه��ا "خ�صم لدود" مل�صالح‬ ‫ال�شعب الكردي‪ ،‬ت�ساند البارزاين على نحو‬ ‫غري م�سبوق‪.‬‬ ‫فبعد اجتماعه مع رئي�س �إقليم كرد�ستان يوم‬ ‫‪ 19‬ني�سان (ابريل) املا�ضي‪ ،‬قال رجب طيب‬ ‫اردوغان "ت�صرفات املالكي �أنانية وال ت�صب‬

‫يف م�صلحة �شركائه"‪ ،‬يف ا�شارة اىل الأزمة‬ ‫القائمة بني بغداد و�أربيل‪.‬‬ ‫وح�سب املراقبني‪،‬ف�أن هذا الت�أييد الرتكي‬ ‫لرئي�س االقليم جعلها تفقد معظم حلفائها‬ ‫يف املنطقة و�أ�صبح �إقليم كرد�ستان املنفذ‬ ‫الوحيد لها على اجلنوب‪.‬‬ ‫ت��ده��ور ال �ع�لاق��ات م��ع ال�ن�ظ��ام يف �سوريا‬ ‫�أ��س��اءت �أي�ضا لل�شراكة مع �إي ��ران‪ .‬وحتت‬ ‫�ضغط من الدولتني (�سوريا وايران) بد�أت‬ ‫عالقة ان�ق��رة ببغداد تتو ّتر �شيئا ف�شيئا‪.‬‬ ‫وبذلك يبقى �إقليم كرد�ستان ورقة ال�ضغط‬ ‫ال��وح �ي��دة ب �ي��د الأت� ��راك‪.‬و�أج � �ج� ��ت زي ��ارة‬ ‫رئي�س الإق�ل�ي��م �أم�يرك��ا (الأول م��ن ال�شهر‬ ‫اجل��اري) ولقائه الرئي�س االمريكي باراك‬

‫اوب��ام��ا‪ ،‬الأزم��ة بني ال�شمال وبغداد‪.‬فقبل‬ ‫هذه اجلولة ب�أيام معدودة‪ ،‬ن�شرت �صحيفة‬ ‫"خبات" الناطقة با�سم احلزب الدميقراطي‬ ‫الكرد�ستاين �أن املالكي طلب م��ن الإدارة‬ ‫االمريكية رف�ض ا�ستقبال البارزاين‪.‬‬ ‫وح�سب املعلومات التي ن�شرتها ال�صحيفة‪،‬‬ ‫"طلب املالكي من جيم�س جيفري ال�سفري‬ ‫االم�يرك��ي ال�سابق يف ال �ع��راق �أن ترف�ض‬ ‫�إدارة ب�لاده ا�ستقبال البارزاين كرئي�س"‪،‬‬ ‫لكن وبالرغم من �أن جيفري "وعد املالكي‬ ‫باي�صال طلبه اىل االدارة الأمريكية"‪ ،‬قام‬ ‫اوباما با�ستقبال البارزاين �شخ�صيا‪.‬‬ ‫ويف اجتماع �سابق للبارزاين مع مديري‬ ‫القنوات االعالمية الكردية "�أعلن انه طلب‬ ‫م��ن االدارة االم�يرك�ي��ة خ�لال زي��ارت��ه عدم‬ ‫املوافقة على �صفقة بيع ط��ائ��رات من نوع‬ ‫‪ F16‬للعراق مادام املالكي رئي�سا للوزراء‪،‬‬ ‫كما اكد من جديد ان "املالكي يقود العراق‬ ‫�صوب الدكتاتورية "‪.‬‬ ‫وح�سب التقارير االع�لام�ي��ة‪ ،‬ق��ام اجلانب‬ ‫العراقي بتوقيع عقد �شراء ‪ 18‬طائرة من‬ ‫نوع ‪ F16‬مببلغ مليار ون�صف املليار دوالر‬ ‫من اجلانب الأمريكي‪.‬‬ ‫ويف مقابل ت�صريحات وم��واق��ف رئي�س‬ ‫الإقليم مل يكن املالكي عاجزا بل اجته اىل‬ ‫"حليفه القدمي وال�سرتاتيجي" كمحاولة‬ ‫للإفالت من ال�ضغوط الواقعة عليه‪.‬‬ ‫وزار املالكي ي��وم الأح��د املا�ضي طهران‪،‬‬ ‫وف � ��ور و���ص��ول��ه ات �ه �م��ت ق� �ن ��اة "�سحر"‬ ‫الإيرانية" البارزاين ب�أنه ي�ساند الها�شمي‬ ‫بتو�صية �سعودية "بهدف �إ�ضعاف ال�سلطة‬ ‫ال�شيعية يف العراق"‪.‬‬ ‫وبالرغم من �أن الناطق با�سم رئا�سة االقليم‬ ‫�أم�ي��د �صباح ق��ال ان املو�ضوع "اليتجاوز‬ ‫جمرد تقرير اعالمي"‪ ،‬لكن وح�سب وجهة‬ ‫نظر املراقبني فان هذا التقرير يعك�س الر�أي‬ ‫الر�سمي حلكومة ط�ه��ران ال��راف����ض للدعم‬ ‫الرتكي لبارزاين‪.‬‬ ‫وكما يقول التقرير‪ ،‬ف ��إن ال��دع��م االقليمي‬ ‫ال��وا��ض��ح للطرفني املتنازعني يف العراق‬ ‫لن ي�ساعد يف احلد من االزم��ة‪ ،‬بل �سي�صب‬ ‫املزيد من الزيت على النار‪.‬‬ ‫عن (نقا�ش)‬

‫برملانيون‪ :‬يجب �ضرب اجلماعات ا ّ‬ ‫مل�سلحة‬ ‫بعد هدوء ّ‬ ‫ال�صراع القومي يف نينوى‪ ..‬هل ت�شتعل فتنة طائفية؟‬ ‫ونزع ال�سالح غري ا ّ‬ ‫ملرخ�ص للأحزاب‬

‫اجواء احتقان طائفي لبدت �سماء نينوى‪ ،‬بعد كتاب ر�سمي و�صل ديوان الوقف‬ ‫ال�سني من نظريه ال�شيعي‪ ،‬يطالب بتحويل ملكية امل�ساجد يف املحافظة اىل‬ ‫ملكية ال�شيعة‪ ،‬تنفيذاً لقرار كان قد �صدر قبل نحو �سبعة �أعوام جرى الرتيث‬ ‫يف تنفيذه‪.‬‬ ‫وبالرغم من عدم الإعالن عن اعداد امل�ساجد املطلوبة او �أ�سمائها ب�سبب تكتم‬ ‫الطرفني ال�شديد على تلك املعلومات وحجبها عن و�سائل االعالم‪ ،‬اال ان م�صادر‬ ‫مطلعة يف املحافظة �أبلغت "نقا�ش" �أنها تناهز الع�شرات‪ ،‬وترتكز يف مناطق خمتلفة‬ ‫داخل مدينة املو�صل ذات االغلبية ال�سنية املطلقة‪ ،‬وخارجها‪.‬‬

‫الموصل ‪ -‬محمد كامل‬

‫والقانون رقم ‪� 19‬صدر بقرار حكومي يف‬ ‫كانون الثاين (دي�سمرب) من عام ‪،2005‬‬ ‫و�ألغي مبوجبه نظام العتبات املقد�سة رقم‬ ‫‪ 25‬ل�سنة ‪ 1948‬و قانون ادارة العتبات‬ ‫امل�ق��د��س��ة رق��م ‪ 25‬ل�سنة ‪ 1966‬وقانون‬ ‫تعديله رقم ‪ 108‬ل�سنة ‪ ،1983‬و�أ�صبحت‬ ‫امالك ديوان الوقف ال�شيعي م�ستقلة عن‬ ‫ال�سني‪.‬‬ ‫ويت�ضمن القرار ‪ 23‬مادة‪ ،‬تعرف �إحداها‬ ‫امل��زارات ال�شيعية ب�أنها "العمارات التي‬ ‫ت�ضم مراقد م�سلم بن عقيل وميثم التمار‬ ‫‪...‬وغ�يره��م من اوالد االئمة وا�صحابهم‬ ‫واالولياء الكرام من املنت�سبني اىل مدر�سة‬ ‫اهل البيت عليهم ال�سالم يف خمتلف انحاء‬ ‫العراق"‪.‬‬ ‫من جانبه ذكر حممد خ�ضر ادري�س مدير‬

‫الوقف ال�شيعي انه "يف �ضوء هذا القرار‪،‬‬ ‫ا�ستعاد الوقف �إدارت��ه مل�ساجد ومقامات‬ ‫�شيعية‪ ،‬بالرغم من انتقال مقره من مدينة‬ ‫املو�صل اىل ناحية برطلة �شرق املدينة‬ ‫‪ ،‬ب�سبب االو� �ض��اع الأمنية التي ع�صفت‬ ‫باملدينة يف العام ‪ 2005‬وبعدها‪.‬‬ ‫وكان خ�ضر قد ذكر يف ت�صريحات �صحفية‪،‬‬ ‫كيف ان �أن القرار ‪ 19‬م ّكن الوقف ال�شيعي‬ ‫بعد ‪ 2005‬من ا�ستعادة واح��دة من اهم‬ ‫املقامات التي كانت تطالب بها‪ ،‬وهو مقام‬ ‫الإم��ام زين العابدين‪ ،‬يف قرية علي ر�ش‬ ‫التابعة اىل ناحية ب��رط�ل��ة‪ ،‬وان الوقف‬ ‫ال�شيعي ك�سب دع��وى ق�ضائية باملنا�سبة‬ ‫رفعها الوقف ال�سني �أمام وزارة العدل‪.‬‬ ‫وحم��اف�ظ��ة نينوى يعي�ش فيها �أك�ث�ر من‬ ‫ثالثة ماليني ومئة الف مواطن‪ ،‬غالبيتهم‬ ‫العظمى من ال�سنة ويعي�ش فيها ال�شيعة‬ ‫�أي�ض ًا ويرتكز وجودهم يف ق�ضاء تلعفر‬ ‫(وك��ذل��ك يف ن��اح�ي�ت��ي بع�شيقة وبرطلة‬ ‫�شرقي املو�صل‪ ،‬وميثل ال�شيعة نحو ‪%60‬‬

‫منهم)‪.‬‬ ‫ويف تلك املناطق حتديد ًا تقع اهم املواقع‬ ‫الدينية املقد�سة لدى ال�شيعة وهي مقاما‬ ‫زين العابدين وعلي بن مو�سى الر�ضا‪.‬‬ ‫يف حني قليل من ال�شيعة ال�شبك والرتكمان‬ ‫ب�ق��وا ه�ن��اك يف اح�ي��اء ال�ك��رام��ة والقد�س‬ ‫والعط�شانة وباب �شم�س والنبي يون�س‪،‬‬ ‫ب�سبب هجمات كثرية تعر�ضوا لها بني‬ ‫عامي ‪ 2005‬و‪� .2008‬إذ ان مقتل الكثريين‬ ‫منهم ادى اىل ن��زوح�ه��م اجل �م��اع��ي‪ ،‬اىل‬ ‫ناحيتي برطلة وبع�شيقة والقرى املحيطة‬ ‫بها‪ ،‬حتى ان امل�سجد الوحيد لل�شيعة يف‬ ‫منطقة الفي�صلية و�سط مدينة املو�صل‬ ‫تعر�ض للتفجري‪ ،‬وقتل �إمامه حكمت ح�سني‬ ‫علي يف �أيلول (�سبتمرب) عام ‪.2005‬‬ ‫ويف �أول ردة ف�ع��ل ع�ل��ى ط�ل��ب الديوان‬ ‫ال�شيعي‪� ،‬أ�صدر علماء الدين ال�سنة بيان ًا‬ ‫تلقت "نقا�ش" ن�سخة منه‪ ،‬ويحمل الرقم‬ ‫(‪� ،) 5‬أك��دوا فيه رف�ضهم تنفيذ القرار ‪19‬‬ ‫ال�صادر عن جمل�س احلكم االنتقايل يف عام‬

‫‪ ،2005‬النه �صدر بغياب املكون ال�سني‪.‬‬ ‫ودع ��وا اىل نق�ضه جمل ًة وتف�صي ًال‪ ،‬لأن‬ ‫ا�ستمرار تنفيذه �سيفتح باب "فتنة طائفية‪،‬‬ ‫�ستدور رحاها‪ ،‬وال يعلم �أحد مداها‪ ،‬وقد‬ ‫ي�شمل �ضررها العراق ب�أكمله"‪.‬‬ ‫ودع��ا العلماء يف بيانهم جمل�س النواب‬ ‫العراقي‪ ،‬وحتديدا النواب فيه املمثلون‬ ‫ع��ن حم��اف�ظ��ة ن�ي�ن��وى‪ ،‬وك��ذل��ك احلكومة‬ ‫املحلية يف ن�ي�ن��وى‪ ،‬و��ش�ي��وخ الع�شائر‬ ‫العراقية‪ ،‬للعمل على الغاء القرار‪" ،‬بحزم‬ ‫وجدية"‪.‬‬ ‫ويف غ�ضون ذلك جتمع عدد من املواطنني‬ ‫يف جامع النبي �شيت القريب من ديوان‬ ‫ال��وق��ف ال�سني‪ ،‬وح�م��ل البع�ض الفتات‬ ‫ح�م�ل��ت � �ش �ع��ارات م�ن�ه��ا "لن نتخلى عن‬ ‫م�ساجدنا"‪ ،‬و "م�ساجدنا خ��ط �أحمر"‪،‬‬ ‫و"كال كال للطائفية ولدعاتها"‪.‬‬ ‫وي ��رى ع��امل ال��دي��ن حم�م��د ع�ب��د الوهاب‬ ‫ال�شماع �أن الف��رق ب�ين امل�ساجد ال�سنية‬ ‫وال�شيعية قائال"ال�سنة يحبون ويجلون‬ ‫�أه��ل البيت‪ ،‬بل هم ي��درك��ون انهم ال�صلة‬ ‫بينهم وبني الله‪،‬والدليل على ذلك ذكرهم‬ ‫يف ال�صالة اليومية العادية"‪.‬‬ ‫من جهته رف�ض جمل�س حمافظة نينوى‪،‬‬ ‫تطبيق ال �ق��رار ‪ ،19‬ب��ل وح�ت��ى مناق�شته‬ ‫يف جل�سته الدورية‪ ،‬واكتفى بت�صريحات‬ ‫عدد من �أع�ضائه‪ ،‬كيحيى حمجوب ممثل‬ ‫"احلزب اال�سالمي" ال��ذي و�صف الأمر‬ ‫"بالفتنة اجلديدة"‪ ،‬وان نينوى "�أ�صبحت‬ ‫مت�سي وت�صبح على فنت من جميع اال�شكال‬ ‫واالجتاهات"‪.‬‬ ‫من جانبها ا�ستغربت كفاح ح�سني احدى‬ ‫اع�ضاء جمل�س املحافظة من عودة الوقف‬ ‫ال�شيعي اىل مطالباته ويف ه��ذا الوقت‬ ‫حتديد ًا‪ ،‬بالرغم من ان تريثا كان قد جرى‬ ‫من قبل يف تنفيذ القرار‪.‬‬ ‫يف ح�ين ذك ��ر ف��ار���س ال���س�ن�ج��ري ع�ضو‬ ‫جمل�س ال�ن��واب عن القائمة "العراقية"‪،‬‬ ‫�أن امل�ساجد املطلوبة تعود لأه��ل ال�سنة‪،‬‬ ‫وال ميكن ملجرد �أن �إح��داه��ا ت�سمى با�سم‬ ‫�أحد �أبناء �أهل بيت النبي حممد‪� ،‬أن تعود‬ ‫ملكيتها اىل الوقف ال�شيعي‪.‬‬ ‫وقال بانه �سينقل االمر اىل جمل�س النواب‬ ‫‪ ،‬وحتديد ًا �إىل جلنة االوق��اف وال�ش�ؤون‬ ‫ال��دي �ن �ي��ة‪ ،‬و�أن� � ��ه ��س�ي�ع�م��ل ع �ل��ى �إط��ف��اء‬ ‫"الفتنة"‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال �ن��ائ��ب زه�ي�ر الأع��رج��ي (العراقية‬ ‫البي�ضاء)‪ ،‬وهو ممثل عن نينوى �أي�ض ًا‪،‬‬ ‫فقال ب�أنه يحمل ر�سالة �شفوية اىل �أهايل‬ ‫نينوى من رئي�س ال��وزراء نوري املالكي‬ ‫مفادها "ايقاف جميع االج��راءات املتعلقة‬ ‫بنقل ملكية الأوق��اف ال�سنية اىل الوقف‬ ‫ال�شيعي‪ ،‬وبقاء الأم��ور على حالها‪ ،‬وان‬ ‫كتب ًا ر�سمية ب�ه��ذا اخل�صو�ص �ستوجه‬ ‫خالل الفرتة القريبة املقبلة اىل الوقفني"‬ ‫وي�ؤكد االعرجي‪ ،‬ب�أنه ي�سعى مع عدد من‬ ‫زمالئه يف جمل�س النواب‪ ،‬جلمع التواقيع‬ ‫من اجل �إ�صدار قرار ب�إلغاء الوقفني ال�سني‬ ‫وال�شيعي �إ�ضافة اىل هيئة احلج والعمرة‪،‬‬ ‫وال �ت��وج��ه اىل ت�شكيل وزارة للأوقاف‬ ‫موحدة للجانبني‪.‬‬

‫الناس – متابعة‬

‫دع��ا ع��دد من �أع�ضاء جمل�س النواب عن كتل �سيا�سية‬ ‫خمتلفة ‪ ،‬احلكومة ل�ضرب اجلماعات امل�سلحة التي ما‬ ‫ت��زال تعمل يف مناطق متفرقة من البالد‪ ،‬وكذلك نزاع‬ ‫ال�سالح غري املرخ�ص للأحزاب وحمايات امل�س�ؤولني‪،‬‬ ‫للحفاظ على التطور الأمني ‪ ،‬كما دعوا احلكومة للبدء‬ ‫بعملية البحث عن املفقودين او املختطفني على يد تلك‬ ‫اجلماعات �سواء من العراقيني او الأجانب ‪ ،‬كما دعوا‬ ‫�أهايل املفقودين وال�ضحايا لتقدمي �أوراقهم للح�صول‬ ‫على حقوقهم‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو جلنة حقوق الإن�سان النائب عن‪/‬التحالف‬ ‫الوطني‪ /‬علي �شرب‪ ،‬ال ميكن للجماعات او التنظيمات‬ ‫�سيا�سية‪ ،‬حمل ال�سالح ‪ ،‬وان مت حملها ال�سالح غري‬ ‫املرخ�ص ف�أنها تكون راعية للإرهاب وتريد �ضرب الأمن‬ ‫واال�ستقرار يف البالد‪.‬و�أ�ضاف �شرب يف ت�صريح (للوكالة‬ ‫االخبارية) "�إن حمل ال�سالح خارج نطاق الدولة ممنوع‬ ‫وي�ؤثر على الو�ضع الأمني‪ ،‬ويعطي القوة للجماعات‬ ‫امل�سلحة لقيامها بعملياتها الإرهابية التي ت�ضر البلد ‪،‬‬ ‫بعد ان �أ�صبح ذا �سيادة بعد خروج اجلي�ش الأمريكي‪،‬‬ ‫فمن ال�ضروري �أن يكون ال�سالح بيد الدولة‪.‬‬ ‫ودع� ��ا �شرب"�أهايل � �ض �ح��اي��ا ال �ع �م �ل �ي��ات الإره��اب �ي��ة‬ ‫كاملخطوفني واملفقودين �سواء من العراقيني او الأجانب‬ ‫مراجعة مراكز ال�شرطة وغريها من م�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫الجل معرفة م�صري �ضحاياهم‪ ،‬و�أي�ضا على احلكومة ان‬ ‫تبذل جهدها يف حل ق�ضايا مواطنيها املتعلقة باخلطف‬ ‫والفقدان"‪ .‬من جهته �أكد النائب عن‪/‬االحتاد اال�سالمي‬ ‫الكرد�ستاين‪ /‬بكر حمه �صديق‪� ،‬إن م�س�ألة ال�سالح‬ ‫ينبغي �أن تكون حم�صورة بيد الدولة فقط ال غريها‪،‬‬ ‫وان وجود جهات حاملة ل�سالح غري مرخ�ص فان ذلك‬ ‫�سيولد نوعا من امل�شاكل وت�ؤدي اىل زعزعة الأو�ضاع‬ ‫الأمنية يف البالد‪ ،‬وان العراق ال يتحمل وجود جهات‬ ‫م�سلحة خارج الدولة‪.‬وقال �صديق يف ت�صريح (للوكالة‬ ‫االخ�ب��اري��ة ) "ان �آي ح��زب او جهة �سيا�سية وحتى‬ ‫مواطنني البد �أن يكون �سالحهم مرخ�صا من اجلهات‬ ‫املعنية لدى احلكومة برتخي�ص الأ�سلحة‪ ،‬و�أن امتالك‬ ‫�أ�سلحة مرخ�صة لدى جهة معنية وجهات �أخرى ال متتلك‬ ‫الرتخي�ص‪� ،‬سيدفع �ألأح��زاب واملواطنني اىل التداول‬ ‫بالأ�سلحة االمر الذي �سيدخلنا يف دوام��ة �صراعات ال‬ ‫نخرج منها‪ ،‬م�شدد ًا "على ��ض��رورة تقدمي املعلومات‬ ‫لأهايل املخطوفني وال�ضحايا جراء الأعمال الإرهابية‬

‫التي ح�صلت يف البالد خ�لال الإع��وام املا�ضية‪ ،‬لأجل‬ ‫معرفة م�صريهم"‪.‬‬ ‫فيما دعا اىل توا�صل جهود الأجهزة الأمنية ب�إطالق‬ ‫�سراح املختطفني لدى امللي�شيات املدعومة من ايران او‬ ‫بقية الدول "‪.‬‬ ‫ومن م�شاريع القوانني املطروحة �ضمن جل�سات جمل�س‬ ‫النواب‪� ،‬إقرار قانون الأ�سلحة‪ ،‬والذي يتعلق بالرتخي�ص‬ ‫واحليازة واحلمل‪ ،‬ويوجد ر�أي داخل التحالف الوطني‬ ‫بان تكون عقوبة الإعدام للذين يهربون الأ�سلحة ب�شكل‬ ‫متعمد ل�ل�إره��اب او قيامه بتهديد الأم ��ن ال �ع��ام‪ ،‬فيما‬ ‫�أراء القائمة العراقية والتحالف الكرد�ستاين تو�صي‬ ‫بتخفيف احلكم‪.‬‬ ‫اىل ذلك �أك��د ع�ضو ائتالف دول��ة القانون النائب عن‪/‬‬ ‫التحالف ال��وط�ن��ي‪ /‬ك��اظ��م ال�ب�ه��اديل‪� ،‬أن �إم��ن العراق‬ ‫م�ستهدف من دول اقليمية ‪ ،‬وان هذه الدول تعمل على‬ ‫زعزعة امن البالد‪.‬‬ ‫قائال " �إن الأح��زاب ال�سيا�سية امل�شاركة يف العملية‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة ال مت �ت �ل��ك م �ل �ي �� �ش �ي��ات او � �س�لاح��ا غري‬ ‫مرخ�ص‪،‬م�شريا اىل وجود قانون لدى جمل�س النواب‬ ‫�سي�ضع �ضوابط يف حمل ال�سالح او بيعه و�شرائه‬ ‫ع��ن ط��ري��ق مكاتب مرخ�صة م��ن وزارة ال��داخ�ل�ي��ة او‬ ‫الأج��ه��زة الأم �ن �ي��ة الأخ��رى‪.‬م �ب �ي �ن��ا " �أن امل�شكلة يف‬ ‫اجلماعات امل�سلحة التي ت�ستهدف املواطنني ولي�س‬ ‫يف ال�سالح الذي ميتلكه املواطنون للدفاع عن انف�سهم‬ ‫من هذه اجلماعات‪ ،‬وتابع‪ :‬على احلكومة البحث عن‬ ‫املفقودين �سواء من العراقيني او العرب او الأجانب ‪،‬‬ ‫ملعرفة م�صريهم" ‪.‬ويف �سياق ذاته ذكر ع�ضو اجلبهة‬ ‫الرتكمانية النائب عن‪/‬ائتالف العراقية‪ /‬ح�سن اوزمن‪،‬‬ ‫ان اك�ثر املناطق ال�ت��ي فيها عمليات اخل�ط��ف والقتل‬ ‫وتواجد للجماعات امل�سلحة هي يف حمافظتي كركوك‬ ‫ونينوى وبغداد‪ ،‬ولال�سف ال�شديد حاالت اخلطف �سواء‬ ‫للعراقيني او الأجانب تزداد‪.‬‬ ‫وق��ال اوزم��ن يف ت�صريح له " الكثري من الع�صابات‬ ‫امل�سلحة الإره��اب�ي��ة تقوم بتمويل اعمالها ع��ن طريق‬ ‫اخلطف وابتزاز املواطنني وخا�صة يف بغداد وكركوك‬ ‫ون �ي �ن��وى‪ ،‬وان� ��ه خ�ل�ال االي� ��ام امل��ا��ض�ي��ة ك ��ان املكون‬ ‫الرتكماين هو امل�ستهدف كثريا من هذه العمليات‪ ،‬فان‬ ‫جمموع املبالغ املالية التي دفعت من املواطنني الرتكمان‬ ‫منذ (‪ )2004‬ولغاية االن بلغت (‪ )54‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫م�شري ًا اىل ان الكثري من �أ�سلحة احلمايات واالحزاب‬ ‫غري مرخ�صة‪.‬‬


‫‪No.(238) - Sunday 29 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬ني�سان ‪2012‬‬

‫مي�سان ت�شيد بدعوة ال�سيد عمار الحكيم ل�ضم نهر دجلة‬ ‫�إلى الئحة التراث الإن�ساني‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ا�شاد ع��دد من ال�ن��واب وامل�س�ؤولني يف‬ ‫حمافظة مي�سان ب��دع��وة ال�سيد عمار‬ ‫احلكيم الدراج نهر دجلة �ضمن الئحة‬ ‫الرتاث االن�ساين ‪.‬‬ ‫و قال ع�ضو جمل�س النواب عن حمافظة‬ ‫مي�سان راف��ع عبد اجل�ب��ار يف ت�صريح‬ ‫ام�س �أن " مبادرة ال�سيد عمار احلكيم‬ ‫ح��ول �ضم نهر دجلة اىل قائمة الرتاث‬ ‫العاملي تخدم احلفاظ على ح�صة البالد‬ ‫املائية و عدم التجاوز عليها من قبل دول‬ ‫اجلوار"‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال ع�ضو ال�ت�ح��ال��ف ح�سن‬ ‫ال�ساري �إن "مبادرة ال�سيد احلكيم لقيت‬ ‫ا�ستجابة وا�سعة من قبل وزارة املوارد‬ ‫املائية التي بد�أت بدرا�سة جادة مل�شكلة‬ ‫�شح املياه يف جميع �أنحاء العراق"‪.‬‬ ‫يف حني �أكد مدير زراع��ة مي�سان نا�صر‬ ‫مناتي �أن"�شح املياه يف املحافظة �أدت‬ ‫�إىل ت ��دن ك�ب�ير يف زراع� ��ة املحا�صيل‬ ‫الزراعية التي ت�شتهر بزراعتها حمافظة‬ ‫مي�سان و خا�صة حم�صول {ال�شلب} و‬ ‫هذا الأم��ر دعا اىل وجوب �إيجاد حلول‬ ‫تق�ضي على �شح املياه"‪.‬‬ ‫وقال النائب عن التحالف الوطني رافع املياه ‪،‬وبدعم من وزي��ر امل��وارد املائية و�أ� �ض��اف " مت مناق�شة خم�سة بحوث امل��وارد املائية ووزارة ال��زراع��ة ‪ ,‬ومن‬ ‫ويف ��س�ي��اق مت�صل ن�ظ�م��ت املحافظة‬ ‫م�ؤمترا علميا حول �أزمة املياه وظاهرة ع�ب��د اجل �ب��ار " ع�ق��د ه ��ذا امل���ؤمت��ر عرب مهند ال�سعدي ‪ ،‬لغر�ض مناق�شة الأزمة قانونية وفنية لباحثني من جامعة مي�سان امل ��ؤم��ل تطبيقها على م�ستوى الواقع‬ ‫الت�صحر‪ ،‬والية اال�ستثمار الأم�ث��ل لها التن�سيق م��ع دوائ��ر ال��زراع��ة وامل��وارد و�صوال اىل �إيجاد احللول املنا�سبة على ‪ ,‬الفتا اىل ان��ه �سيتم رف��ع التو�صيات مع الفالحني ‪ ،‬م�شريا اىل ان �أزمة املياه‬ ‫املتحققة يف �أعمال امل�ؤمتر اىل وزارة باتت اليوم م�شكلة عاملية ‪".‬‬ ‫املائية والباحثني املخت�صني يف جمال م�ستوى املحافظة "‪.‬‬ ‫بطرق حديثة للري يف العمارة‪.‬‬

‫افتتاح معر�ضين للأجهزة العلمية‬ ‫في الجامعة التكنولوجية‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫اف�ت�ت��ح يف ك�ل�ي��ة الهند�سة‬ ‫ب��اجل��ام�ع��ة التكنولوجية‪،‬‬ ‫م � �ع� ��ر� � �ض �ي�ن ل �ل ��أج� � �ه � ��زة‬ ‫العلمية وخمترب للأجهزة‬ ‫ال �ك �ي �م �ي��اوي��ة والتحاليل‬ ‫ت ��زام� �ن� � ًا م ��ع ال���ذك���رى ‪37‬‬ ‫لت�أ�سي�س اجلامعة‪.‬‬ ‫وق��ال موقع وزارة التعليم‬ ‫ال��ع��ايل وال �ب �ح��ث العلمي‬ ‫"ان املعر�ض االول الذي‬ ‫نظمه ق�سم هند�سة الليزر‬ ‫وااللكرتونيات الب�صرية‪،‬‬ ‫ع��ر���ض ع���ددا م��ن االجهزة‬ ‫ال � �ل � �ي� ��زري� ��ة ال � �ت� ��ي متكن‬

‫الطلبة من اجنازها ومنها‬ ‫جهاز ليزر ثنائي اوك�سيد‬ ‫ال �ك��ارب��ون ب �ق��درة متغرية‬ ‫اق �� �ص��اه��ا ‪،Watt 100‬‬ ‫والفلورة للمدى ‪800-200‬‬ ‫‪ ،nm‬واخللط املغناطي�سي‬ ‫م��ع ‪ ،Heater‬ف� ً‬ ‫ضال عن‬ ‫عر�ض �أجهزة حلا�سبة د�سك‬ ‫توب مع كارت مقطع �صور‪،‬‬ ‫وجمموعة كاملة للت�صوير‬ ‫امل��ج�����س��م ال� �ه���ول���وك���رام‪،‬‬ ‫وم� �ن� �ظ ��وم ��ة ك �ي��ر‪ ،‬وف� ��رن‬ ‫ح� � � ��راري ‪1000-340.‬‬ ‫‪ nm‬مبينا" ان املعر�ض‬ ‫الثاين �ضم م�شاريع علمية‬ ‫و عر�ض عددا من اللوحات‬ ‫الفنية‪".‬‬

‫و�ضع خطط لبناء ‪ 5‬م�ست�شفيات و �ألفي‬ ‫وحدة �سكنية في بغداد‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫ق��ال رئي�س جلنة التخطيط‬ ‫اال� �س�ترات �ي �ج��ي يف جمل�س‬ ‫حم� ��اف � �ظ� ��ة ب � � �غ� � ��داد حم �م��د‬ ‫الربيعي‪� ،‬إن التخ�صي�صات‬ ‫املالية للعا�صمة ج�ي��دة لهذا‬ ‫ال� �ع ��ام‪ ،‬ل �ك��ن ت��وزي �ع �ه��ا جاء‬ ‫مت�أخر ًا �أي يف �شهر ني�سان‬ ‫احل� ��ايل‪ ،‬م �� �ش�ير ًا اىل و�ضع‬ ‫خطط لبناء (‪ )5‬م�ست�شفيات‬ ‫و�أك �ث�ر م��ن (‪ )2000‬وح��دة‬ ‫�سكنية وم�شاريع بنى حتتية‬ ‫�أخ��رى �سيتم تنفيذها خالل‬ ‫العام اجلاري‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الربيعي يف ت�صريح‬ ‫له "�أن التخ�صي�صات املالية‬ ‫ملحافظة بغداد �ضمن موازنة‬ ‫عام (‪ )2012‬كبرية جد ًا لكن‬

‫مت �إي�صالها يف وقت مت�أخرة‪،‬‬ ‫� �س �ي �م��ا وان ف �ت��رة اجن� ��از‬ ‫امل�شاريع لهذا العام �ستكون‬ ‫قليلة‪ ،‬م�شري ًا اىل ان جمل�س‬ ‫حمافظة ب�غ��داد لديها خطط‬ ‫ا�ستباقية للنهو�ض بواقع‬ ‫بغداد االقت�صادي واخلدمي‬ ‫"‪.‬‬ ‫وذكر"مت و� � �ض� ��ع خطط‬ ‫مل�شاريع بنى حتتية خا�صة‬ ‫ل �ت��وزي��ع ال �ك �ه��رب��اء لبع�ض‬ ‫م �ن��اط��ق ب� �غ ��داد يف جانبي‬ ‫ال �ك��رخ وال��ر��ص��اف��ة‪ ،‬تت�ضمن‬ ‫مد �أ��س�لاك كهربائية �أر�ضية‬ ‫ب � ��د ًال م ��ن ال��ه��وائ��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ب� ��د�أت ه��ذه امل���ش��اري��ع حتال‬ ‫اىل املناق�صات‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫بناء (‪)5‬م�ست�شفيات موزعة‬ ‫يف (‪ )5‬من مناطق العا�صمة‬ ‫(ال�شعب والعبيدي واملعامل‬

‫ذكرى مذبحة الأرمن الكربى‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫م��رت قبل اي��ام قليلة ذك��رى مذبحة‬ ‫االرمن الكربى ‪ 1915-4-24‬والتي‬ ‫ق�ضى فيها ح��وايل مليون ارمني‬ ‫‪,‬هذه ال�صورة التقطها �صحفي �أملاين‬ ‫وحمفوظة يف �أر�شيف الفاتيكان و‬ ‫يف ال�صورة توجد �أمهات �أرمنيات‬ ‫معلقات على ال�صليب ع��اري��ات مت‬ ‫�صلبهن اثناء الإبادة من قبل اجلنود‬

‫وال �ت��اج��ي وال �ب �ي��اع)‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال‬ ‫ع��ن ب �ن��اء (‪)23‬م�ستو�صفا‬ ‫�صحيا يف بقية مناطق بغداد‬ ‫الأخرى"‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار ال��رب �ي �ع��ي اىل‪� :‬أن‬ ‫م�شاريع م��د ان�ب��وب جماري‬ ‫يف امل�ح�م��ودي��ة مت املبا�شرة‬ ‫بها ون�سب اجن��از العمل بلغ‬ ‫من (‪ %10‬اىل ‪� ،)%15‬إ�ضافة‬ ‫اىل و��ض��ع خطة لبناء اكرث‬ ‫م��ن (‪)2000‬وح � � ��دة �سكنية‬ ‫وك � ��ان م ��ن امل� ��ؤم���ل ان يتم‬ ‫املبا�شرة ببناء (‪)1000‬وحدة‬ ‫�سكنية يف املحمودية الآن‪،‬‬ ‫وت��اب��ع‪:‬ه�ن��اك بع�ض م�شاكل‬ ‫�أعاقت تنفيذه تخت�ص بت�سليم‬ ‫الأرا�� �ض ��ي �أدت اىل ت�أجيل‬ ‫تنفيذ امل �� �ش��روع‪ ،‬ف���ض� ً‬ ‫لا عن‬ ‫وجود خطط مل�شاريع �أك�ساء‬ ‫وتعبيد ال�شوارع يف بغداد‪.‬‬

‫الأت��راك‪ .‬موقع الإع��دام يف �صحراء‬ ‫دير الزور ‪� -‬سوريا ‪.‬وقتها قام �أهايل‬ ‫دي��ر ال ��زور ب��اخ�ف��اء اط �ف��ال االرم��ن‬ ‫ومن ا�ستطاع الهرب من املذبحة من‬ ‫البالغني وك��ان ال��درك ال�ترك��ي مير‬ ‫وي�س�أل االهايل عن االطفال ‪ ،‬وكانو‬ ‫�أه��ايل دي��ر ال��زور ينكرون ر�ؤيتهم‬ ‫ويدعون �أن االطفال �أطفالهم هم ‪.‬‬ ‫حاليا عدد �سكان الأرمن مبدينة دير‬ ‫الزور ‪.25000‬‬

‫�شركة (ونتار) الأميركية تبدي‬ ‫ا�ستعدادها لتوفير الكهرباء في‬ ‫وا�سط بنظام الدفع بالآجل‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫�أبدت �شركة (ونتار) الأمريكية رغبتها بتنفيذ م�شاريع‬ ‫كهرباء ا�ستثمارية و جتهيز املحافظة بالطاقة �ضمن‬ ‫نظام الدفع بالآجل‪.‬‬ ‫وقال مدير اعالم جمل�س وا�سط طه الرديني يف ت�صريح‬ ‫ام�س "�إن ال�شركة ابدت رغبتها لإن�شاء حمطات كهربائية‬ ‫ذات �سعات خمتلفة‪ ،‬ل�سد حاجة املحافظة من الكهرباء‬ ‫خ�لال ف�ترة ال تتعدى الثالثة �أ�شهر من تاريخ توقيع‬ ‫العقد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف" �أن توقيع العقد بني ال�شركة واملحافظة مرهون‬ ‫مبوافقة وزارة الكهرباء‪ ،‬مو�ضحا‪� ،‬أن احتياج حمافظة‬ ‫وا�سط الفعلي من التيار الكهربائي يقدر ب ‪ 550‬ميكا‬ ‫واط "‪.‬‬ ‫م�شريا اىل"�أن هيئة اال�ستثمار ابدت ا�ستعدادها لتقدمي‬ ‫الدعم والت�سهيالت لل�شركات اال�ستثمارية وامل�ستثمرين‬ ‫يف كل املجاالت و وفق القوانني وال�ضوابط"‪.‬‬

‫يوميات‬

‫‪3‬‬

‫حوار الطر�شان‬

‫�أبو العي�س و�شركة زين‬ ‫عماد �آل جالل‬

‫لأول م��رة تبدو الأج��واء ال�سيا�سية يف العراق مفزعة ومثرية‬ ‫للإحباط والت�شا�ؤم وال�سبب هو مت�سك الكتل ال�سيا�سية الرئي�سة‬ ‫مبطالبها على طريقة �أن��ا وم��ن بعدي الطوفان وك ��أن م�ستقبل‬ ‫العراق ورق "بوكر" تلعب به على وفق �إرادتها ال�ضيقة وم�صالح‬ ‫�أحزابها‪.‬‬ ‫فهل تيب�ست الروح الوطنية اىل هذا احلد الذي �صار فيه كل طرف‬ ‫يعتقد �أن "اجلوكر" بيده يح�سم به اللعبة متى �شاء وكيفما �أقت�ضت‬ ‫�أهدافه حتى لو كان الثمن تق�سيم الوطن‪ ،‬هل يعلم �سا�سة العراق‬ ‫اليوم �أن املواطن الب�سيط �صار يتندر على احلكم امللكي وزمان‬ ‫البا�شا نوري ال�سعيد يوم كانت الأح��زاب وقتها تتهمه بالعمالة‬ ‫والرجعية‪ ،‬يف �أحد املواقف �أمر البا�شا ح�سب �أخبار ذلك الزمان‬ ‫باطالق �سراح املعتقل ال�شيوعي جعفر �أبو العي�س املحكوم ثالث‬ ‫�سنوات يف نقرة ال�سلمان لإيفاده مع وفد ريا�ضي ميثل العراق‬ ‫يف الدورة الريا�ضية العربية يف بريوت عام ‪.1957‬‬ ‫يومها كان اجلو ال�سيا�سي ملبدا بني العراق وم�صر التي كان‬ ‫فريقها الريا�ضي امل�شارك يف الدورة ي�ضم الرباع خ�ضر الثوين‬ ‫وهو من �أهم امل�شاركني يف اللعبة وحني علم البا�شا بقوة الرباع‬ ‫ال�سجني وقدرته على هزمية الرباع امل�صري مل يرتدد من ايفاده‬ ‫مع الوفد العراقي لإعالء راية العراق يف هذا املحفل الريا�ضي‪.‬‬ ‫وبالفعل حتققت رغبة البا�شا بالفوز فذهب بنف�سه اىل املطار‬ ‫لي�ستقبل ويهنئ ال��رب��اع اب��و العي�س ويفي بوعده له ب�إ�صدار‬ ‫مر�سوم �إطالق �سراحه من املعتقل عن املتبقي من حمكوميته‪.‬‬ ‫ف�أين �سا�سة اليوم من �سا�سة الأم�س ال �أدري وال �أتوقع �أن �أحدا‬ ‫غ�يري ي��دري‪ ،‬فوطنية �أيامنا ه��ذه �شعارات وكلمات ال �أفعال‬ ‫واع��م��ال‪� ،‬ساحمهم و��س��احم�ن��ا الله‪،‬‬ ‫الو�ضع ال�سيا�سي الراهن وم��ا ينتج‬ ‫عنه من جتاذبات و�شتائم وتهديدات‬ ‫ب�ين ال���س��ا��س��ة ي��ول��د �أج � ��وا ًء خ�صبة‬ ‫لتنامي حاالت الف�ساد الإداري و�سرقة‬ ‫امل ��ال ال �ع��ام وال �ت �ط��اول ع�ل��ى رمزية‬ ‫الدولة وهيبة احلكومة‪.‬‬ ‫و�أذا ت��رك�ن��ا ك��ل � �ش��يء و�أخ��ذن��ا مثال‬ ‫واح ��دا على �سبيل امل�ث��ال ال احل�صر‬ ‫جند �أن �شركة زين لالت�صاالت ت�ستغل‬ ‫زبائنها الذين يقدر عددهم باثني ع�شر مليون م�شرتك با�ستدراجهم‬ ‫اىل لعب "القمار" حتت ت�سميات خمتلفة بدواعي الفوز ب�سيارة‬ ‫"كيا" �سبورجت مرة‪ ،‬وبربح املاليني‪ ،‬من خم�سة ماليني اىل مئة‬ ‫مليون مرات �أخ��رى وبني الرد على ا�سئلتها "الفطرية" و�أمرك‬ ‫بار�سال ر�سالة فورا اىل ‪ 444‬جتد انك فقدت ر�صيدك يف �أقل من‬ ‫ن�صف �ساعة ولكي تعو�ض اخل�سارة ت�ضطر لإر�سال املزيد على‬ ‫�أمل الفوز الذي ال ي�أتي �أبدا برغم �أن ال�شركة تعلمك "�سرا" بان‬ ‫الفائز بال�سيارة خالل الأ�سبوع املا�ضي هو فالن الفالين‪ ،‬ف�أذا كان‬ ‫هناك فائز حقيقي ملاذا ال تظهره من على �شا�شة التلفاز وال�صحافة‬ ‫وتتباهى به كما يفعل الأخرون‪.‬؟!‬ ‫والأم��ر ال ينتهي عند ه��ذه احل��دود ف�أنت م�شرتك يف "ميلودي‬ ‫الأغاين" رغم �أنفك لأن ال�شركة حري�صة على تطوير الذوق العام‬ ‫لدى زبائنها الكرام وهي من يقر�أ برجك ويعطيك الن�صائح يف‬ ‫الدين ووق��ف التدخني و�آخ��ر �أخبار ل�شبونة وري��ال مدريد‪� ،‬أما‬ ‫االر� �ص��دة املجانية فحدث وال ح��رج اىل �آخ��ر القائمة الطويلة‬ ‫العري�ضة‪.‬‬ ‫ولكي ال �أن�سى نعود اىل مو�ضوعنا لأذكر لكم �إن نوري ال�سعيد‬ ‫بكى على كتف الرباع العراقي عندما ذهب ال�ستقباله يف املطار‬ ‫"�شوفوا �شلون يكون حب الوطن" �أما نحن فال جند مانقوله‬ ‫ل�سا�سة العراق ابلغ مما قاله جعفر ابو العي�س �أثناء رفعة "النرت"‬ ‫الأخ�يرة التي تقرر م�صري الفائز الأول ‪ :‬يا�صرب ال�ك��رار‪ ..‬نعم‬ ‫يا�صرب الكرار‪.‬‬ ‫‪E_aljalal@yahoo.com‬‬

‫�أكاديميون وباحثون ي�شددون على �إدخال التقنيات الألكترونية في مجال‬ ‫التعليم عن بعد‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫دعا باحثون و�أكادمييون م ��ن جامعات عراقية وعاملية اىل �ضرورة ادخال‬ ‫التقنيات احلديثة �ضمن حما�ضرات التعليم االلكرتوين يف دورات الت�أهيل‬ ‫الرتب ��وي ‪ ،‬و�إلق ��اء املحا�ض ��رات ع ��ن بع ��د ( ‪ ) On-Line‬يف امل�ؤمترات‬ ‫واحللقات النقا�شية‪ ،‬و�إمكانية الإف ��ادة منها يف مناق�شة ر�سائل املاج�ستري‬ ‫واطاريح الدكتوراه يف الدرا�سات العليا‪.‬‬ ‫وق ��ال بيان ل ��وزارة التعليم العايل والبحث العلم ��ي ان باحثني يف امللتقى‬

‫العلم ��ي للتعليم االلكرتوين ال ��ذي نظمه مركز التطوي ��ر والتعليم امل�ستمر‬ ‫يف جامع ��ة بغداد قد دع ��وا اىل �إمكاني ��ة �إن�شاء �إدارة تعليمي ��ة متخ�ص�صة‬ ‫مل�ساع ��دة الكلي ��ات يف التوجيه نحو التعليم االلك�ت�روين‪ ،‬و�إعداد املالكات‬ ‫التدري�سية وتدريبها وت�أهيلها للتعليم االلكرتوين‪ ،‬ودعم البحوث العلمية‬ ‫التي يجريها الباحثون عن التعليم االلكرتوين‪.‬‬ ‫و�ش ��دد الباحث ��ون واالكادميي ��ون عل ��ى �ضرورة دع ��م وت�شجي ��ع امل�شاريع‬ ‫اخلا�ص ��ة بربامج وتقنيات التعليم االلكرتوين وامل�صممة واملقدمة من قبل‬ ‫الطلبة ومن خمتلف املراحل الدرا�سية يف اجلامعات العراقية‪.‬‬

‫وزير الثقافة الأ�سبق املحكوم بالإعدام �أ�سعد الها�شمي يروي ق�صة ا�ستيزاره وجترميه‬ ‫النا�س – خا�ص‬

‫اح ��ال الين ��ا املحام ��ي بديع ع ��ارف ع ��زة ر�سالة‬ ‫تلقاه ��ا م ��ن وزي ��ر الثقاف ��ة اال�سب ��ق املحك ��وم‬ ‫باالع ��دام ا�سعد الها�شم ��ي ي�شرح فيها احليثيات‬ ‫الكامل ��ة ال�ستيزاره واتهامه بالقتل واحلكم عليه‬ ‫باالعدام‬ ‫(النا�س) رات ان ت�ضع الر�سالة امام الراي العام‬ ‫العراقي وامام امل�س�ؤولني الذين يعنيهم االمر‬ ‫ب�سم الله الرحمن الرحيم‬ ‫اال�ستاذ عارف املحرتم‬ ‫ال�سالم عليكم ورحمة الله وبركاته‬ ‫مار�س ��ت مهن ��ة التدري� ��س كا�ست ��اذ يف جامع ��ة‬ ‫بغ ��داد ل�سن�ي�ن ط ��وال ومل يتعر� ��ض يل احد ومل‬ ‫اتهم ب�شيء وما ان كلف ��ت بحقيبة وزارة الثقافة‬ ‫ومل اك ��ن راغب ��ا به ��ذا املن�ص ��ب حت ��ى اين قدمت‬ ‫ا�ستقالت ��ي يف اول ا�سب ��وع وبع ��د �ضغ ��ط م ��ن‬ ‫االحبة �سحبت اال�ستقالة‬ ‫م ��ا �أن اعلن عن ا�سمي كوزي ��ر حتى بد�أت مواقع‬ ‫طائفي ��ة �سيا�سي ��ة ت�شن حملة عل ��ى كل من ن�صب‬ ‫يف ه ��ذه احلكوم ��ة وم ��ن �ضمنه ��م العب ��د الفقري‬ ‫حي ��ث وجه ��ت ايل تهم ��ة الت�سب ��ب بقت ��ل كل من‬ ‫تويف يف املنطقة التي كنت ا�سكنها (حي حطني)‬ ‫حت ��ى قبل احت�ل�ال بغداد وم ��ن الطرائف انهم مل‬

‫ينتبه ��وا ان احد اال�سماء الذي وجهت يل التهمة‬ ‫بقتل ��ه هو عمي (حمي ��د ر�شيد) ال ��ذي تويف قبل‬ ‫احت�ل�ال بغداد على فرا�شه وعم ��ره ثمانون عاما‬ ‫وه ��و م ��ن النا� ��س ال�صاحل�ي�ن او كم ��ا يق ��ال يف‬ ‫اللهجة العراقية من اهل الله‬ ‫وعندم ��ا ب ��د�أت مواقف ��ي الثابت ��ة يف ال ��وزارة‬ ‫ام ��ام من يظن ��ون ان ه ��ذه ال ��وزارة ملكهم ومن‬ ‫�ضمنه ��م الوكي ��ل االق ��دم (‪)...................‬‬ ‫وال ��ذي �سحب ��ت �صالحياته النه �صاح ��ب �شهادة‬ ‫مزورة وي�سرق الوزارة با�سم �صرفيات امل�أدبات‬ ‫احل�سيني ��ة ورف�ض ��ت طل ��ب رئي�س ال ��وزراء يف‬ ‫عودته وات�ضح انه م ��ن املجل�س االعلى (و�أعتقد‬ ‫�أنه ي�ستغل مثل هذه ال�صفة لأغرا�ضه اخلا�صة )‬ ‫عنده ��ا ب ��د�أ االع ��داء يكي ��دوا لن ��ا وا�ستخدم ��وا‬ ‫اال�ستاذ مثال االلو�س ��ي كورقة �ضغط عندها بدا‬ ‫يل ��وح يف و�سائ ��ل االعالم باين م ��ن ت�سببت يف‬ ‫مقت ��ل ولديه فذهب ��ت انا واال�ست ��اذ ظافر العاين‬ ‫وحممود امل�شهداين وتناولنا عنده طعام الع�شاء‬ ‫وكان ا�ستقباله حارا وقمت بافهامه حقيقة مايكاد‬ ‫بنا وما يخط ��ط لنا جميع ��ا وكان متفهما مقتنعا‬ ‫بطروحاتي وبرباءتي ملا ن�سب ايل ‪.‬‬ ‫ولك ��ن وعندم ��ا رف�ض ��ت اع ��ادة الوكي ��ل �صاحب‬ ‫ال�شهادة املزورة بدات عملية تنفيذ اخلطة �ضدنا‬ ‫فاخ ��ذوا اثن�ي�ن م ��ن ع ��وام النا�س احده ��م يعمل‬ ‫جن ��ارا واالخر بائع ��ا لالحذية وبع ��د تنفيذ ا�شد‬ ‫واقب ��ح انواع التعذي ��ب �ضدهم مت اجبارهم على‬

‫التوقي ��ع على اع�ت�راف بانه ��م من نف ��ذوا عملية‬ ‫اغتي ��ال اوالد مثال رحمهم الل ��ه ؛ واين وعدنان‬ ‫الدليمي وولده منقذ من خططنا لذلك هكذا لفقت‬ ‫التهمة �ضدنا‬ ‫�سمع ��ت بذلك فذهبت بنف�س ��ي وهناك �شهود على‬ ‫ذل ��ك ذهب ��ت اىل ال�سيد املالك ��ي فقلت ل ��ه انا بني‬ ‫يدي ��ك فاذا كنت تعتق ��د اين من نفذ هذه اجلرمية‬ ‫اقب� ��ض عل ��ي فكان جواب ��ه متعجبا ان ��ا الار�ضى‬ ‫مبث ��ل هذه املهازل اذهب لبيت ��ك ولن يتعر�ض لك‬ ‫احد ‪.‬‬ ‫فذهب ��ت اىل بيت ��ي واذا ب ��ي افاج�أ بهج ��وم على‬ ‫بيتي بكتاب موقع من قبل املالكي‬ ‫مم ��ا جعلني �أعتقد �أين م�ستهدف ب�شكل �شخ�صي‬ ‫و�إن براءتي ال تقدم وال ت�ؤخر و�إن هناك م�ؤامرة‬ ‫متعم ��دة لت�صفيت ��ي �أو ت�سقيط ��ي والغريب �أين‬ ‫خرج ��ت خ ��ارج البل ��د دون �أن يتعر� ��ض يل �أحد‬

‫وفوجئت بت�سهيالت قدمت يل على احلدود �أثناء‬ ‫خروجي من العراق ب�شكل ر�سمي ! وك�أن االمور‬ ‫خمطط ومعد لها م�سبقا فالهدف من التهمة والله‬ ‫اعلم هو ابعادي عن العراق‬ ‫وبعد ايام وانا يف �سوريا �أت�صل بي مدير مكتب‬ ‫�آمر حف ��ظ النظام نقيب دري ��د العبيدي واخربنا‬ ‫ب ��ان �آمر حف ��ظ النظام ابو تراب ي ��ود اللقاء بكم‬ ‫فار�سل ��ت مدير مكتبي فالتق ��ى ب�آمر حفظ النظام‬ ‫(‪ )..........‬ومدي ��ر مكتب ��ه (‪ ).............‬يف‬ ‫�سوريا واذا بهم يخربوه بانهم من رتبوا التهمة‬ ‫ل(�أ�سع ��د الها�شم ��ي) واذا اعطيته ��م مئة و�ستني‬ ‫ال ��ف دوالر ف�سي�سحب ��ون كل االعرتاف ��ات الت ��ي‬ ‫لفق ��ت يل واخ�ب�روه بانه ��م يعلم ��ون ب ��ان ا�سعد‬ ‫الها�شم ��ي ب ��ريء ولك ��ن الظ ��روف اجربتنا على‬ ‫تلفيق التهمة له‬ ‫فرف�ضت عر�ضهم وقللوا املبلغ اىل مئة وع�شرين‬

‫الف دوالر ورف�ض ��ت عر�ضهم قائال اذا كان هناك‬ ‫ق�ضاء عادل �سيربئني‬ ‫واذا مبحكم ��ة تعق ��د وتوج ��ه اىل ال�شب ��اب تهمة‬ ‫القت ��ل هم وجمموع ��ة م ��ن اال�سماء الت ��ي ذكرت‬ ‫علم ��ا ان اغلبه ��م خرجوا ب ��راءة كان ��ت املحاكمة‬ ‫عبارة ع ��ن مهزلة وا�ستهانة ب ��كل تاريخ الق�ضاء‬ ‫العراقي حكم على ال�شباب باالعدام وبعدها حكم‬ ‫علي باالعدام غيابيا‬ ‫وبعد ثبوت اثار التعذيب الوح�شي على ال�شباب‬ ‫اع ��ادت حمكمة التمييز الق�ضية للتاكد من وجود‬ ‫التعذي ��ب واثبت الطب الع ��ديل التعذيب وتعود‬ ‫الق�ضي ��ة بي ��د نف�س القا�ض ��ي ال ��ذي حكمهم اوال‬ ‫اع ��دام ليثب ��ت حكم االع ��دام مرة اخ ��رى بحقهم‬ ‫متجاه�ل�ا قرار الطب الع ��ديل م�ست�شهدا مبا جاء‬ ‫يف موقع براثا ليثبت احلكم عليهم ‪.‬‬ ‫والآن حمكمة التمييز نق�ضت احلكم ‪.‬‬ ‫مع مالحظة مهمة �أن هناك �أكرث من ق�ضية و�أكرث‬ ‫من متهم يف مقت ��ل ال�شه ��داء �أوالد الأ�ستاذ مثال‬ ‫!!؟؟‬ ‫اال�ستاذ عارف املحرتم‬ ‫ه ��ذا ملخ� ��ص ل ��كل مالب�س ��ات الق�ضي ��ة يبقى ان‬ ‫اعلمك ��م ان اال�ست ��اذ مث ��ال كان ي ��ردد ان ا�سع ��د‬ ‫الها�شم ��ي كان يدعو اىل قت ��ل ال�شرطة واجلي�ش‬ ‫علم ��ا انن ��ا يف نهاية ع ��ام ‪ 2003‬عقدن ��ا اجتماعا‬ ‫برئ�آ�س ��ة رئي� ��س جمل� ��س علم ��اء الع ��راق ال�شيخ‬ ‫ال�شهيد عبد اجلليل الفه ��داوي خال اوالدي وقد‬

‫قتل من قبل جهة جمهولة امام بيته يف العامرية‬ ‫وكان يح�ض ��ر االجتم ��اع كبار العلم ��اء وا�ساتذة‬ ‫م ��ن جامعة بغ ��داد من �ضمنهم ان ��ا وقدمنا فتوى‬ ‫ب�ض ��رورة دخ ��ول النا�س يف ال�شرط ��ة واجلي�ش‬ ‫وعل ��ى اثرها هددنا م ��ن القاع ��دة فرتكت منزيل‬ ‫اىل م ��كان اخ ��ر فهل ي�ص ��دق اين م ��ن ادعو لقتل‬ ‫اجلي� ��ش واين افتي ب�ض ��رورة دخول النا�س يف‬ ‫اجلي�ش وال�شرطة وموجودة ن�سخة الفتوى اىل‬ ‫االن يف ديوان الوقف ال�سني ويقال ن�سخة منها‬ ‫يف مكت ��ب اجلعفري ‪ .‬وا�ؤك ��د لك مرة �أخرى �إين‬ ‫�أدين قتل �أي مواطن كان بغ�ض النظر عن جن�سه‬ ‫ودين ��ه و�أعتربها جرمي ��ة �سيحا�سب ��ه الله عليها‬ ‫يف الدني ��ا و الأخ ��رة ‪ .‬و�أن كل م ��ن فك ��ر وخطط‬ ‫و�ساه ��م يف قت ��ل �أوالد الأ�ست ��اذ مث ��ال الألو�سي‬ ‫قتل �أبرياء مظلومني ال ذنب لهم و�سيحا�سبه الله‬ ‫عليه ��ا يف الدني ��ا والأخرة و�إين ب ��ريء من هذه‬ ‫التهمة الدنيئة ولقد �أوكلت �أمري لله‬ ‫اخ�ي�را اق ��ول اذا احببتم ان توكل ��وا بالدفاع عن‬ ‫ال�شب ��اب وعن ��ا وه ��و دفاع ع ��ن احلق دف ��اع عن‬ ‫�ش ��رف الق�ض ��اء العراقي الذي ي ��راد له ان يدن�س‬ ‫مع دعائي لكم باحلفظ واملوفقية وان يجعل الله‬ ‫احلق على ل�سانكم دائما‬ ‫واخ�ي�را تقبل ��وا من ��ا فائ ��ق ال�شك ��ر والتقدي ��ر‬ ‫واالمتنان‬ ‫اخوكم‬ ‫د‪� .‬أ�سعد كمال حممد الها�شمي‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫‪No.(238) - 29 Sunday ,April , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )238‬االحد ‪ 29‬نيسان ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫عالوي‪ ..‬يريد ‪� ..‬أن ّ‬ ‫ي�صدق‬

‫الكرد�ستاين لـ(‬

‫)‪ :‬يجب تطبيق الد�ستور ولكن لي�س ب�شكل انتقائي‬

‫الناس‪ -‬علي ابراهيم‬

‫حسين شلوشي‬ ‫القائمة العراقية و منذ ت�شكيلها و جمعها بعمّان بهيئتها الدعائية‬ ‫حتت �شعار �أو �ستار "وطنية" لتمثل باطنا طائفيا معروفا و حاولت‬ ‫ان تر�ص هذا ال�شعار بب�ضعة �أفراد يف القائمة و احكامها بغطاء‬ ‫الر�أ�س ( خوذة ) لتتلقى مت�ساقطات الق�صف الطائ�ش و املح�سوب ‪ ،‬و‬ ‫قد عملت القائمة جاهدة لتثبيت مفردة دعايتها و كانت حري�صة على‬ ‫ت�سويقها و تكري�سها ل�صالح �أفراد هذه القائمة من ال�سيا�سيني ‪ ،‬اال‬ ‫ان ر�ؤو�س القائمة املتعددة للون الطائفة مل ت�ستطع �أن ترتك الغطاء‬ ‫( اخلوذة ) م�ستقرة على ر�أ�س القائمة اال لتف�صح عن كينونته و‬ ‫موقعيته على انه غطاء للر�أ�س لي�س اال و يرفع يف �أي حلظة لتعرب‬ ‫القائمة عن لونها احلقيقي وهذا ما عرب عنه طارق الها�شمي بعد‬ ‫انتخابات اذار ‪ 2010‬و قال ان هذا واقع يدركه اجلميع‪ ،‬ثم توالت‬ ‫الت�صريحات و االن�شقاقات و تفتتت و فقدت قوة متا�سكها و �أفرغت‬ ‫حمتواها و �ضاع فعلها و ت�أثريها ال�سيا�سي حتى يف م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة ( احلكومة و الربملان ) وحتى ان اع�ضاءها من الوزراء مل‬ ‫تكن لديهم الرغبة و ا�ستجابتهم منقو�صة يف مقاطعة احلكومة و‬ ‫هذا ما اربك ال�سيد عالوي اليجاد حراك �أو فعل �سيا�سي ي�شد و‬ ‫يقوي القائمة و موقعيته فيها‬ ‫ويعيده اىل الواجهة ‪ ،‬ولكن‬ ‫االمر مل يكن �سهال باملطلق‬ ‫لأن االخرين من و�ضعهم‬ ‫يف مواجهته لديهم فعلهم و‬ ‫امكانياتهم الكبرية التي قزمت‬ ‫دور العراقية متاما و احرجتها‬ ‫امام ا�صدقائها وال�سيما يف‬ ‫اخلارج كالواليات املتحدة و‬ ‫بريطانيا و املحيط العربي‬ ‫الذي تتمتع القائمة بعالقة‬ ‫جيدة و ممتازة معه " كقائمة‬ ‫" و " �أفراد " ولي�س كبلد ا�سمه العراق ‪ ،‬وحتى هذه الدول ( العربية‬ ‫) مل ت�ستطع القائمة �أن تتخذ منها مواقف م�ستقلة وقد ت�شرذموا‬ ‫باملوقف من �سوريا �سواء معها او �ضدها‪.‬‬ ‫و مع بروز ق�ضية الها�شمي و �صدور مذكرة قب�ض بحقه وفق‬ ‫املادة ‪ 4‬ارهاب حدث انفجار حقيقي داخل القائمة و �أجزاء القائمة‬ ‫اعتربته بالونا �سيا�سيا �أو قنبلة �صوتية �ألقاها عليهم املالكي اال ان‬ ‫االمر مل يكن كذلك ابدا بل ظهر املالكي متما�سكا و قويا و متمكنا‬ ‫من اجراءاته التنفيذية باعتباره ر�أ�سها بينما ظلت القائمة و‬ ‫�أفرادها تهرب اىل االمام و تفت�ش عن �صفقة �سيا�سية هنا �أو هناك و‬ ‫ت�ستخدم نفوذها و عالقاتها مع دول اجلوار و االقليم لل�ضغط على‬ ‫املالكي الذي مل يت�ساهل ابدا و ما يعر�ضونه عليه �أقل بكثري جدا من‬ ‫الذي يريده من هكذا �سقوط و انهيار للقائمة و اع�ضائها باعتبارهم‬ ‫غرماء �سيا�سيني له و يريدون انهاءه ومن معه‪.‬‬ ‫من زاوية اخرى اراد ال�سيد عالوي ان ي�ستثمر يف ق�ضية الها�شمي‬ ‫ويدافع بنقابية القائمة ويت�صور وي�صورون له انهم يرجعون اليه‬ ‫وال�سيما الها�شمي الذي يفت�ش عن ق�شة ت�ستنقذه من م�أزقه ولكن‬ ‫ظل املالكي يف هذه املرة ثابتا وك�أنه يعلن يقينية اجراءاته و �أدلته‬ ‫على تورط الها�شمي و غري الها�شمي يف القائمة العراقية بق�ضايا‬ ‫ارهاب و كذلك توافق امريكا مع اجراءات املالكي و خ�شية الكثريين‬ ‫االن�سياق بهذه الق�ضية ‪ ،‬اال ان الطمع ال�سيا�سي �أو قلة احليلة قد‬ ‫توقع ا�صحابها يف منزلقات خطرية لعل يف مقدمها التناق�ض الذاتي‬ ‫بني الدعاية و واقعية ال�سلوك حيث تنحدر القومية اىل عرب و‬ ‫عرب اخرين و الوطنية اىل مواطنة و مواطنني �آخرين و �أجزاء‬ ‫الوطن ممكن توزيعها كرقعة ال�شطرجن و القمة العربية يعقدها‬ ‫ال�سيد عالوي مع الها�شمي يف �شقالوة ويرتكون بغداد للمالكي‬ ‫لوحده يخطب بني الوزراء و الزعماء العرب و ينقل لهم جتربة‬ ‫حكمه الق�صرية املمتلئة باحلوادث االمنية وامل�شاكل ال�سيا�سية و‬ ‫االدارية !‬ ‫عالوي ال يريد ان ي�صدق انه مت ا�ستخدامه غطاء للقائمة وال يريد‬ ‫ان ي�صدق ان القائمة تفتتت وفيها من امل�شاكل ما يتجاوزه �سواء‬ ‫يف داخل العراق �أو االقليم �أو امل�ستوى الدويل‪ ،‬ولعل اف�ضل ما‬ ‫عمله منذ �سنة هو عقد اجتماع حلركة الوفاق العالوية الأ�صلية‬ ‫فقط يف ني�سان اجلاري‪.‬‬

‫ط���ال���ب ال� �ن ��ائ ��ب ع� ��ن ال �ت �ح��ال��ف‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين حم�م��ا خليل جميع‬ ‫الكتل ال�سيا�سية بتطبيق الد�ستور‬ ‫بكافة ال�ظ��روف ولي�س بانتقائية‬ ‫كما تفعل بع�ض القوى ال�سيا�سية‬ ‫والعمل على ايجاد ار�ضية م�شرتكة‬ ‫حلل اخلالفات بني الكتل ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س)‬ ‫ان الد�ستور واتفاقية اربيل هي‬ ‫بو�صلة العمل لدينا يف التحالف‬ ‫الكرد�ستاين اجتاه الكتل االخرى‬ ‫لذا يجب ان تكون هناك م�صارحة‬ ‫وم�ك��ا��ش�ف��ة ب�ي�ن ج�م�ي��ع االط� ��راف‬

‫ال�سيا�سية والعمل مببد�أ االفعال‬ ‫ولي�س االق ��وال الن ائ�ت�لاف دولة‬ ‫القانون هم اكرث ال�سيا�سيني اقواال‬ ‫واقلهم افعا ًال لذلك نتمنى ان تكون‬ ‫امل��ب��ادرات ال�ت��ي تطلق م��ن بع�ض‬

‫ت� ّؤكد تورطهما بالف�ساد‬

‫"النزاهة" تعزو هرب وزيري التجارة والدفاع‬ ‫حلملهما جن�سية غري عراقية‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ارجعت جلنة النزاهة النيابية‪ ،‬هرب‬ ‫وزي��ر التجارة وال��دف��اع ال�سابقني‬ ‫خارج البالد �إىل حملهما جن�سيتني‬ ‫م��زدوج�ت�ين‪ ،‬فيما �أك��دت تورطهما‬ ‫بق�ضايا ف�ساد مايل واداري‪ ،‬ولفتت‬ ‫�إىل �أنها جمعت التواقيع يف جمل�س‬ ‫ال��ن��واب ل�ت���ش��ري��ع ق��ان��ون يق�ضي‬ ‫با�سقاط اجلن�سية غري العراقية عن‬ ‫امل�س�ؤولني احلكوميني‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو جلنة النزاهة النائب‬ ‫خ ��ال ��د ال� �ع� �ل���واين يف ت�صريح‬ ‫�صحفي" �إن "ال�سبب الرئي�س‬ ‫وراء �سرعة ه��رب امل�س�ؤولني هو‬

‫حملهم جلن�سية ثانية غري اجلن�سية‬ ‫العراقية"‪ ،‬مبين ًا �أن "اول املتهمني‬ ‫وزي� ��ر ال��ت��ج��ارة ال �� �س��اب��ق املتهم‬ ‫بق�ضايا ف���س��اد وال� ��ذي مت�ك��ن من‬ ‫الهرب خ��ارج العراق نتيجة حمله‬ ‫جلن�سيتني"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح العلواين �أن جلنة النزاهة‬ ‫عملت "يف جمل�س ال �ن��واب على‬ ‫ج �م��ع ت��واق �ي��ع م��ن �أج� ��ل ت�شريع‬ ‫قانون يهدف �إىل �إ�سقاط اجلن�سية‬ ‫عن �إي �شخ�ص يت�سلم من�صب ًا يف‬ ‫ال��دول��ة و�سنتابع ه��ذا الأم��ر بقوة‬ ‫لأن بقاء هذه الظاهرة �سي�ؤدي �إىل‬ ‫ا�ستفحال الف�ساد بني امل�س�ؤولني‬ ‫وي�سهل عملية هربهم"‪.‬‬

‫االنبار‪ -‬واب‬ ‫اقيم يف منطقة ال��زن�ك��ورة �شمال‬ ‫مدينة ال��رم��ادي مبحافظة االنبار‬ ‫ال���س�ب��ت م ��ؤمت��ر ع���ش��ائ��ري يدعو‬ ‫اىل وح��دة ال �ع��راق ار��ض��ا و�شعبا‬ ‫‪,‬وحم��ارب��ة دع ��اة التق�سيم الذين‬ ‫يحاولون حتقيق مكا�سب �سيا�سية‬ ‫من وراء هذه امل�شاريع املرفو�ضة‬ ‫من كافة اطياف ال�شعب العراقي‪.‬‬

‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ق��ال النائب ال�سابق رئي�س حزب‬ ‫الأم���ة ال�ع��راق�ي��ة م �ث��ال االلو�سي‪،‬‬ ‫�إن رئي�س ال ��وزراء ن��وري املالكي‬ ‫�سي�سلم ث��روات ال�ع��راق لأي دولة‬ ‫من �أجل بقائه على كر�سي احلكم ‪،‬‬ ‫م�شري ًا اىل �أن املالكي الرجل املنقذ‬ ‫لإي��ران من العقوبات الدولية على‬ ‫ح�ساب ث��روات ال�شعب العراقي‪،‬‬

‫اللبان لـ(‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫اك� ��د ال��ن��ائ��ب ع ��ن ائ� �ت�ل�اف دول ��ة‬ ‫القانون �صادق اللبان ان ائتالفه‬ ‫مع عقد اللقاء الوطني حلل االزمة‬ ‫احلالية وو�ضع كل ما هو خمتلف‬ ‫عليه ب�ين ال�ك�ت��ل ال�سيا�سية على‬

‫داع �ي��ا اىل ت�شكيل جل ��ان �أممية‬ ‫مل�ت��اب�ع��ة �أم � ��وال ال� �ع ��راق وكيفية‬ ‫�إدارتها ‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف االل��و� �س��ي يف ات�صال‬ ‫ه��ات�ف��ي م��ع (ال��وك��ال��ة االخبارية‬ ‫لالنباء) �أن املالكي تعهد للإيرانيني‬ ‫خالل زيارته الأخ�يرة مب�ساعدتهم‬ ‫ل� �ت� �ج ��اوز ال� �ع� �ق ��وب ��ات ال ��دول� �ي ��ة‬ ‫املفرو�ضة على ط�ه��ران‪ ،‬من خالل‬ ‫زي � ��ادة ح �ج��م ال �ت �ب��ادل التجاري‬

‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ت�ع�ق��د ال�ل�ج�ن��ة ال �ع��راق �ي��ة الكويتية‬ ‫امل�شرتكة اول اجتماع لها غ��دا يف‬ ‫ب�غ��داد ل��درا��س��ة امللفات العالقة بني‬ ‫البلدين و�سبل حلها‪ .‬وقال امل�ست�شار‬ ‫الإع�لام��ي لرئي�س احلكومة نوري‬

‫املجل�س الأعلى يعرب عن دعمه لالجتماع‬ ‫الت�شاوري ويرى فيه خطوة ايجابية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫عرب املتحدث با�سم املجل�س الأعلى‬ ‫اال� �س�لام��ي ح�م�ي��د م�ع�ل��ة‪ ،‬ع��ن دعم‬ ‫املجل�س لكل ما يخرج به االجتماع‬ ‫ال �ت �� �ش��اوري اخل�م��ا��س��ي ال ��ذي عقد‬ ‫ام�س يف اربيل من قرارات‪ ،‬معتربا‬ ‫انه خطوة ايجابية لعقد االجتماع‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫و�أو�ضح معلة �أن "املجل�س الأعلى‬ ‫ي��دع��م االج�ت�م��اع ال�ت���ش��اوري الذي‬ ‫عقد ب�ين رئي�س اجلمهورية جالل‬ ‫طالباين ورئي�س �إقليم كرد�ستان‬ ‫م���س�ع��ود ب � ��ارزاين وزع �ي��م التيار‬ ‫ال �� �ص��دري م�ق�ت��دى ال���ص��در وزعيم‬ ‫ال �ق��ائ �م��ة ال �ع��راق �ي��ة اي� ��اد ع�ل�اوي‪،‬‬ ‫وي�ساند كل ال�ق��رارات التي تخرج‬ ‫عنه‪ ،‬و�ستكون مورد قبول لنا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "ما ي�سفر عن االجتماع‬ ‫� �س �ي �ك��ون م��رح �ل��ة اي �ج��اب �ي��ة لعقد‬

‫االج�ت�م��اع الوطني و�سنكون معه‬ ‫يف اي خطوة يخرج بها‪ ،‬الن هذا‬ ‫االجتماع هو البوابة العملية حلل‬ ‫امل�شكلة القائمة"‪.‬‬ ‫وذك��ر معلة ان��ه "بت�ضافر اجلهود‬ ‫بني القوى ال�سيا�سية والكتل �سنقف‬ ‫على م�شهد �سيا�سي مغاير عما هو‬ ‫عليه االن‪ ،‬وان ال�سيد عمار احلكيم‬ ‫�سيكون م�ساندا الي ق ��رارات يتم‬ ‫التو�صل لها"‪.‬‬ ‫وب � ��د�أ ق �ب��ل ظ �ه��ر ام ����س االجتماع‬ ‫ال �ت �� �ش��اوري ال���ذي ع�ق��د يف مكتب‬ ‫االحت� � ��اد ال��وط �ن��ي الكرد�ستاين‬ ‫باربيل‪ ،‬بني رئي�س اجلمهورية جالل‬ ‫طالباين ورئي�س �إقليم كرد�ستان‬ ‫م�سعود ب� ��ارزاين وزع �ي��م القائمة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة اي� ��اد ع�ل��اوي‪ ،‬ورئي�س‬ ‫جمل�س ال �ن��واب ا�سامة النجيفي‪،‬‬ ‫وزع �ي��م ال �ت �ي��ار ال �� �ص��دري مقتدى‬ ‫ال�صدر لبحث االزمة الراهنة‪.‬‬

‫الناس‪-‬حسن الحاج‬ ‫نفى النائب عن كتلة االحرار امري‬ ‫ال�ك�ن��اين " م��ا ا��ش�ي��ع م��وخ��را يف‬ ‫و��س��ائ��ل االع�ل�ام ع��ن دخ ��ول لواء‬ ‫اليوم املوعود اجلناح الع�سكري‬ ‫للتيار ال�صدري اىل �سوريا للمقاتلة‬ ‫اىل جنب الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫اال�سد " وقال الكناين يف ت�صريح‬

‫حربوا لـ(‬

‫اهايل املحافظة النجباء يرف�ضون‬ ‫هذه امل�ؤمترات ‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ال�سليمان ان" �شيوخ‬ ‫ووجهاء ع�شائر االنبار يحذرون‬ ‫ال �ق��ائ �م�ين ع �ل��ى ه ��ذه امل� ��ؤمت ��رات‬ ‫كونها ت�صب ل�صالح جهات التريد‬ ‫للعراق ان ي�ستقر وان ال�شخ�صيات‬ ‫ال� �ت ��ي حت �� �ض��ر ه� ��ذه امل � ��ؤمت� ��رات‬ ‫غ�ير م�ع��روف��ة والمي �ث �ل��ون �شيوخ‬ ‫ووج �ه��اء امل�ح��اف�ظ��ة امن��ا ن�صبوا‬

‫يف اجتماع غد‪ ،‬من اجل التو�صل �إىل‬ ‫اتفاق ب�ش�أنها"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "لقاء‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي بالوفد‬ ‫الكويتي‪ ،‬تناول العالقات الثنائية‬ ‫بني البلدين ودور الإعالم ومنظمات‬ ‫املجتمع املدين يف كيفية تر�سيخها"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن "الوفد الكويتي �أكد‬

‫ومنحهم م�شاريع ا�ستثمارية �أكرب‬ ‫يف ال �ع��راق‪ ،‬وب �ه��ذا �سلم املالكي‬ ‫ث��روات ال�شعب العراقي لإي��ران ‪،‬‬ ‫كما ان��ه خ��ال��ف ال�ق��وان�ين الدولية‬ ‫مب�ساعدته لإي ��ران يف ظ��ل فر�ض‬ ‫عقوبات اقت�صادية عليها‪.‬‬ ‫وا�� �ش���ار اىل‪� :‬أن امل��ال��ك��ي منح‬ ‫و�سيقدم تنازالت �سيا�سية ومالية‬ ‫وا� �س �ت �ث �م��اري��ة لأي دول� ��ة ت�سعى‬ ‫لإب�ق��ائ��ه على كر�سي احل�ك��م ‪ ،‬من‬

‫طاولة احلوار‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س)‬ ‫ان ائتالف دولة القانون يريد تنفيذ‬ ‫ما تبقى من اتفاقية اربيل على ان ال‬ ‫تتقاطع بنود االتفاقية مع الد�ستور‬ ‫والقانون وهذا االمر �سي�ؤدي اىل‬ ‫الو�صول اىل حلول تر�ضي جميع‬

‫م��ن �شخ�صيات �سيا�سية معروفة‬ ‫لغر�ض حتقيق مكا�سبهم لقاء ثمن‬ ‫مايل‪.‬وا�شار اىل ان" االيام القليلة‬ ‫امل�ق�ب�ل��ة �ست�شهد م ��دن املحافظة‬ ‫ان� �ط�ل�اق ت� �ظ ��اه ��رات جماهريية‬ ‫واعت�صامات امام جمل�س املحافظة‬ ‫واملجال�س املحلية تطالب ال�سلطات‬ ‫املحلية بالكف عن ترويج وت�شجيع‬ ‫اال�صوات املنادية باقامة االقاليم‬ ‫حتت اي ظرف كان‪.‬‬

‫خ�لال ل�ق��اء امل��ال�ك��ي‪� ،‬أم ����س‪ ،‬حر�ص‬ ‫الكويتيني على �أن يعود العراق للعب‬ ‫دوره يف املنطقة وع��ودة العالقات‬ ‫الطيبة معه"‪ ،‬الفتا �إىل �أن "رئي�س‬ ‫ال�� ��وزراء �أك���د رغ �ب��ة ال��ع��راق بطي‬ ‫�صفحة امل��ا� �ض��ي‪ ،‬وال �ب��دء مبرحلة‬ ‫جديدة من العالقات"‪.‬‬

‫االط��راف ام��ا م�س�ألة �سحب الثقة‬ ‫من احلكومة احلالية فهو مرتبط‬ ‫باليات د�ستورية ويجب طرح ذلك‬ ‫يف ال�برمل��ان ال م��ن خ�ل�ال و�سائل‬ ‫االعالم من قبل كتلة واحدة‪.‬‬ ‫وا�ضاف اللبان اذا ا�صرت بع�ض‬ ‫الكتل ال�سيا�سية على عرقلة انعقاد‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫قال النائب عن القائمة العراقية نبيل‬ ‫حربو " ان مقرتح قانون العفو العام‬ ‫واجه عدة اراء ومقرتحات من جميع‬ ‫الكتل ال�سيا�سية بعد ق��راءت��ه قراءة‬ ‫اوىل‪.‬واك��د حربو يف ت�صريح خ�ص‬ ‫به (النا�س) ان مقرتح القانون متت‬ ‫اعادته اىل اللجنة القانونية بامر من‬

‫خ�لال منحها م�شاريع ا�ستثمارية‬ ‫وحت�سني عملتها بتهريب العملة‬ ‫ال�صعبة م��ن ال �ع��راق �إل�ي�ه��ا وهذا‬ ‫ما يحدث الآن مع طهران ‪ ،‬فهناك‬ ‫جم�م��وع��ة متخ�ص�صة ق��ري�ب��ة من‬ ‫املالكي تهرب العملة ال�صعبة اىل‬ ‫طهران على ح�ساب العملة الوطنية‬ ‫وح�ساب ال�شعب العراقي (على حد‬ ‫قوله) ‪.‬‬

‫ال �ل �ق��اء ال��وط �ن��ي وع��رق �ل��ة احل��ل‬ ‫ل�ل�م���ش��اك��ل احل��ال �ي��ة ف ��ان ال��ذه��اب‬ ‫اىل حكومة االغلبية ال�سيا�سية‬ ‫ه��و اف�ضل احل�ل��ول الن�ه��اء االزمة‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة واخل ��و� ��ض بتجربة‬ ‫�سيا�سية جديدة يف البلد كما هو‬ ‫موجود يف اغلب دول العامل‪.‬‬

‫البارزاين ي�شرتي من بلغاريا ‪ 300‬دبابة‬ ‫للملي�شيات التابعة له لغر�ض تهديد العراق‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ات �ه��م ال �ن��ائ��ب ع��ن ائ �ت�لاف دول��ة‬ ‫القانون املن�ضوي يف التحالف‬ ‫ال��وط �ن��ي "اح�سان العوادي"‬ ‫رئي�س اقليم كرد�ستان "م�سعود‬ ‫بارزاين" بال�سعي يف كل زياراته‬ ‫ويف ك��ل ل �ق��اءات��ه البقاءالعراق‬ ‫�ضعيفا من اج��ل التمدد وتقوية‬ ‫االقليم‪.‬‬ ‫وق���ال ال� �ع ��وادي خ�ل�ال ت�صريح‬ ‫اع�ل�ام ��ي ان ب� � ��ارزاين يت�صور‬ ‫نف�سه وك��ان��ه ق��ائ��د ال �ع��راق وقد‬ ‫ن�سي انه تابع ملنظومة احلكومة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬م���ض�ي�ف� ًا ل�لا� �س��ف ان‬ ‫بارزاين كان له جهد كبري يف عدم‬ ‫ت�سليح اجلي�ش العراقي لي�س يف‬ ‫مو�ضوع طائرات (اف ‪ )16‬فقط‬ ‫وامنا كان لديه جهد حثيث ولدى‬

‫البع�ض ممن زرعهم يف الوزارات‬ ‫االم�ن�ي��ة ب��اجت��اه تعطيل ت�سليح‬ ‫اجلي�ش العراقي‪ ،‬مبينا انه جنح‬ ‫يف بع�ض املفا�صل بعدم ت�سليح‬ ‫اجلي�ش العراقي يف الوقت الذي‬ ‫��س�ع��ى ل�ت���س�ل�ي��ح ج�ي����ش االقليم‬ ‫ب���ش��راء(‪ )300‬دبابة من بلغاريا‬ ‫واجلبل اال�سود ومن رو�سيا‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان احلكومة االحتادية‬ ‫جنحت بابطال هذا التحايل وهذا‬ ‫التالعب على القانون‪ ،‬عادا ت�سليح‬ ‫االقليم باالمر اخلطر وانه اليوجد‬ ‫اقليم يف العامل م�سلح‪،‬الفت ًا اىل‬ ‫ان ب� ��ارزاين ي�سعى اىل ان�شاء‬ ‫دولة و�سط دولة واال�ستفادة من‬ ‫امكانيات العراق بهذا االجتاه‪.‬‬

‫احلكومة العراقية متنع نقل م�ستلزمات احلياة اليومية للجرحى‬ ‫واملعوقني �إىل ليربتي‬ ‫ب �ن��اء ع�ل��ى االخ �ب��ار امل�ن���ش��ورة يف‬ ‫و�سائل االع�لام اثناء نقل الوجبة‬ ‫ال��راب �ع��ة م ��ن � �س �ك��ان ا�� �ش ��رف اىل‬ ‫ليربتي‪ ،‬رف�ضت احلكومة العراقية‬ ‫يف اج��راء �شديد الق�سوة ال�سماح‬ ‫بنقل م�ستلزمات احل�ي��اة اليومية‬ ‫اال�سا�سية للجرحى واملعاقني الذين‬ ‫كانوا �ضمن هذه املجموعة‪ ،‬رغم ان‬ ‫معظمهم م�صابون ب�شلل كامل او‬ ‫جزئي وال يتمكنون من ال�سري �إال‬ ‫على الكرا�سي املتحركة‪ ..‬و�شرح‬ ‫ه�ؤالء عدد ًا من املواقف التي مرت‬ ‫بهم من قلة التطبيب �أو عدمه كليا‬ ‫�أو حما�صرة املر�ضى يف عالجاتهم‬ ‫‪ ،‬قائلني ان هذه االجراءات املوغلة‬ ‫يف الق�سوة لي�ست اال لغر�ض تثبيط‬ ‫عزميتنا و ارغامنا على اخل�ضوع‬ ‫لإرادتهم‪ ،‬لكن ان الأ�شرفيني اثبتوا‬ ‫ان �ه��م ك�ل�م��ا ي�شتد عليهم ال�ضغط‬

‫) دخول لواء اليوم املوعود �إىل �سوريا‬ ‫خ�ص ب��ه (ال�ن��ا���س) ان ه��ذا الكالم‬ ‫غ�ير دق�ي��ق وم��ا ا�شيع يف و�سائل‬ ‫االع�لام عار عن ال�صحة " م�شريا‬ ‫اىل ان لواء اليوم املوعود وجميع‬ ‫ف��روع��ه االخ���رى ق��د مت جتميدها‬ ‫م��ن ق �ب��ل ��س�م��اح��ة ال���س�ي��د القائد‬ ‫مقتدى ال�صدر ( اع��زه الله ) بعد‬ ‫خروج االحتالل االمريكي" مبينا‬ ‫ان توجه التيار ال�صدري للبناء‬

‫واالع�م��ار نحو اال�ستقرار االمني‬ ‫ودع��م االجهزة االمنية " مو�ضحا‬ ‫ان ال��ت��ي��ار ال� ��� �ص ��دري ل ��ن يقبل‬ ‫بالتدخل بال�شان ال�سوري مثلما‬ ‫من�ن��ع ال�ت��دخ��ل ب��ال���ش��ان الداخلي‬ ‫للعراق وهناك دعم لل�شعوب باخذ‬ ‫حريتها ولن توجه اي دعوة للتيار‬ ‫ال �� �ص��دري ح �ت��ى وان وج �ه��ت لن‬ ‫نتدخل بال�شان ال�سوري "‪.‬‬

‫)‪ّ :‬‬ ‫تدخل �سيا�سي على مقرتح قانون العفو العام‬

‫) ‪ :‬دولة القانون يريد تنفيذ ما تب ّقى من اتفاقية �أربيل‬

‫العراق والكويت يبحثان �سبل حل امل�شكالت العالقة بينهما‬ ‫املالكي علي املو�سوي �إن اجتماع غد‬ ‫�سي�ضم جلانا ر�سمية وخرباء من كال‬ ‫اجلانبني ولن يقت�صر على وزارتي‬ ‫اخل��ارج �ي��ة الن م��وا� �ض �ي��ع البحث‬ ‫عديدة ومتنوعة"‪.‬و�أ�ضاف املو�سوي‬ ‫�أن "جميع الأمور العالقة بني العراق‬ ‫والكويت �ستكون مطروحة للنقا�ش‪،‬‬

‫ولفت ع�ضو جلنة النزاهة �إىل �أن‬ ‫جلنته "متتلك معلومات عن العقود‬ ‫املوقعة ل�صفقات ��ش��راء الأ�سلحة‬ ‫وجتهيز القوات العراقية باملعدات‬ ‫والآليات"‪ ،‬م �ط��ال �ب � ًا احلكومة‬ ‫مب�لاح �ق��ة امل �ت �ه �م�ين‪ ،‬وت�سليمهم‬ ‫للق�ضاء العراقي‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال �ع �ل��واين �إىل �أن "هرب‬ ‫ه� ��ؤالء م��ن دون الق�صا�ص منهم‬ ‫�سي�ضر بامل�ؤ�س�سات وال���وزارات‬ ‫ويفقد ثقة املواطن باحلكومة"‪ ،‬يف‬ ‫�أ�شارة منه �إىل وزير الدفاع ال�سابق‬ ‫عبد ال�ق��ادر العبيدي "وهربه �إىل‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة االمريكية"‪،‬‬ ‫ح�سب البيان‪.‬‬

‫الأحرار تنفي لـ(‬

‫الآلو�سي‪ :‬املالكي �سي�س ّلم ثروات العراق لأي دولة ت�ساعده يف البقاء على كر�سي احلكم‬

‫ال�شيخ ماجد ال�سليمان‪:‬نرف�ض م�شروع �إقامة نظام الأقاليم ودعاته م�ستفيدون ماليا‬ ‫وق ��ال ال�شيخ م��اج��د ع�ب��د ال ��رزاق‬ ‫ال �ع �ل��ي ال���س�ل�ي�م��ان رئ �ي ����س قبائل‬ ‫ال��دل�ي��م يف ال �ع��راق ل��وك��ال��ة انباء‬ ‫بغداد الدولية‪ /‬واب‪ /‬ان" بع�ضا‬ ‫من اع�ضاء جمل�س حمافظة االنبار‬ ‫وبع�ض ممثلي املحافظة يف جمل�س‬ ‫ال�ن��واب يحاولون تنظيم ع��دد من‬ ‫امل�ؤمترات والتجمعات يف مناطقهم‬ ‫تطالب باقامة االقاليم بثمن مدفوع‬ ‫م��ن جهات خارجية ‪,‬متنا�سني ان‬

‫ال�شخ�صيات ال�سيا�سية ان تكون‬ ‫يف م�صلحة البلد وال�شعب ملغادرة‬ ‫ه ��ذه االزم ��ة‪.‬وا�� �ض ��اف خ�ل�ي��ل ان‬ ‫لدى التحالف الكرد�ستاين وبع�ض‬ ‫اطراف التحالف الوطني وال�سيما‬

‫كتلة االح ��رار تطابقا يف وجهات‬ ‫النظر للم�شهد ال�سيا�سي يف ر�سم‬ ‫ا�سرتاتيجية م�ستقبلية للبلد وهي‬ ‫ت�صب يف م�صلحة ال�شعب العراقي‬ ‫ول �� �ض �م��ان ع ��دم ان � ��زالق العملية‬

‫ال�سيا�سية وو��ص��ول�ه��ا اىل حافة‬ ‫الهاوية‪.‬وبني خليل ان ال�سيا�سة‬ ‫ال ت���س�ير ب��االم �ن �ي��ات ل�ك��ن نتمنى‬ ‫على ائتالف دولة القانون تطبيق‬ ‫كافة بنود اتفاقية اربيل الن بع�ض‬

‫الكتل ال�سيا�سية ت�شكو م��ن عدم‬ ‫تطبيق اتفاقية ارب �ي��ل واذا كان‬ ‫يف االتفاقية بند خمالف للد�ستور‬ ‫ف��ان �ن��ا ��س�ن�ك��ون اول املعرت�ضني‬ ‫على مترير هذا البند‪.‬وقال خليل‬ ‫ان ائتالف دول��ة القانون ح�صلوا‬ ‫على ما ارادوا يف اتفاقية اربيل‬ ‫وق��د �شكلوا احلكومة على �ضوء‬ ‫هذه االتفاقية لذا عليهم االن تنفيذ‬ ‫باقي بنود االتفاقية الن فيها حقا‬ ‫ل�لاخ��ري��ن ل ��ذا ي�ج��ب تنفيذ كامل‬ ‫بنود اتفاقية اربيل او العودة اىل‬ ‫املربع االول قبل ت�شكيل احلكومة‬ ‫وك�شف كافة بنود ه��ذه االتفاقية‬ ‫على ال�شعب العراقي‪.‬‬

‫‪ ،‬ومنهم من توفر على بع�ض الأدوية‬ ‫والعالجات ‪ ،‬ال�سيما الذين فقدوا‬ ‫�أطرافهم لأ�سباب خمتلفة ‪.‬‬ ‫وذك��ر ع��دد م��ن �سكان املخيم انهم‬ ‫ي �ح �ت��اج��ون اىل ا�� �س� � ّرة و�أط� ��راف‬ ‫�صناعية وم��اك �ن��ة غ�سل املالب�س‬ ‫وك ��را� ��س ن �ق��ال��ة ك� ��ون ل �ي�برت��ي ال‬ ‫توجد فيها ه��ذه امل�ستلزمات وان‬ ‫م�س�ألة تقدمي الرعاية للمعوقني هي‬ ‫م�س�ألة ان�سانية ومتعارف عليها يف‬ ‫كافة انحاء ال�ع��امل‪ ،‬ويت�ساءل عدد‬ ‫م��ن ه� ��ؤالء ‪ :‬مل ��اذا مت�ن��ع احلكومة‬ ‫العراقية نقل مثل هذه االمكانيات‬ ‫اىل ل �ي�برت��ي؟ وم ��ن ال �ث��اب��ت لدينا‬ ‫انها تريد وب�أمر من النظام احلاكم‬ ‫ي� � ��زداد امي��ان �ه��م ‪.‬وك� � ��ان م ��ن بني ا� �ص �ي �ب��وا ا�� �ص ��اب ��ات خم �ت �ل �ف��ة يف يف ايران �أن تثبط عزم املجاهدين‬ ‫اال�شرفيني‪ ،‬متنا�سية �أن كل القيود‬ ‫الذين حتدثوا اىل و�سائل االعالم �أج�سادهم ‪ ،‬متكن بع�ضهم من ايجاد والتحديات ال ميكن �أن لها ان تثبط‬ ‫م �ه �ن��د� �س��ون وح��رف �ي��ون وفنيون و�سائل بدائية لإدامة ال�صلة بج�سده عزم املجاهدين على حترير بلدهم ‪.‬‬

‫هيئة الرئا�سة ملناق�شته داخل اللجنة‬ ‫القانونية" م ��ؤك��دا ان ه�ن��اك تدخال‬ ‫�سيا�سيا م��ن ج �ه��ات معينة و�سيتم‬ ‫قراءته والت�صويت عليه خالل االيام‬ ‫املقبلة ‪ ،‬مبينا ان القانون لن ي�شمل‬ ‫اطالقا �أح��داث ما بعد عام ‪ 2003‬من‬ ‫ا�ستغل الو�ضع املتدهور يف العراق‬ ‫وم ��ن تلطخت اي��دي �ه��م ب��دم��اء ابناء‬ ‫ال�شعب ال�ع��راق��ي خ�لال ه��ذه الفرتة‬

‫ول �ك��ن ه �ن��اك ح� ��االت غ�ي�ر مرتبطة‬ ‫باملجاميع االرهابية وحاالت قتل غري‬ ‫متعمدة من املمكن �شمولهم بقانون‬ ‫العفو العام �شرط ان يتم النازل من‬ ‫ق�ب��ل ذوي ال�ضحية وال�شهيد امام‬ ‫القانون والطريقة الع�شائرية ومن‬ ‫ارت �ك �ب��وا ج��رائ��م ال�ف���س��اد االداري‬ ‫وامل� ��ايل وال��زن��ا ب��امل �ح��ارم وال �ل��واط‬ ‫والعمليات التي مت�س وحدة العراق‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫اعتقال ‪ 81‬مطلوبا للق�ضاء بتهم خمتلفة‬ ‫يف مي�سان‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫مي�سان‪ ،‬ب�أن قوات �أمنية اعتقلت‬ ‫‪ 81‬مطلوبا للق�ضاء العراقي‬ ‫بتهم خمتلفة يف عمليات نفذتها‬ ‫بعدة مناطق من املحافظة‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "‪� ،‬إن "قوات من‬ ‫��ش��رط��ة م��دي��ري��ة ال �ب �ل��دة نفذت‬ ‫عمليات دهم وتفتي�ش يف مناطق‬ ‫خمتلفة م��ن املحافظة �أ�سفرت‬ ‫عن اعتقال ‪ 81‬مطلوبا للق�ضاء‬ ‫مبواد قانونية خمتلفة"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن ق� ��وة م ��ن � �ش��رط��ة احلكيم‬ ‫التابعة للمديرية اعتقلت ‪20‬‬

‫مطلوبا‪ ،‬فيما اعتقلت ق��وة من‬ ‫م�ف��ارز �شرطة العروبة ثمانية‬ ‫مطلوبني‪ ،‬كما اعتقلت قوة من‬ ‫م �ف��ارز ��ش��رط��ة اجل ��وادي ��ن ‪26‬‬ ‫مطلوبا‪ ،‬فيما اعتقلت ق��وة من‬ ‫�شرطة احل�سن الع�سكري ‪27‬‬ ‫مطلوبا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف ع��ن ا�سمه �أن "قوات‬ ‫ال �� �ش��رط��ة اق� �ت���ادت املعتقلني‬ ‫�إىل م��راك��ز االح �ت �ج��از الأمني‬ ‫و�أخ�ضعتهم للتحقيق"‪.‬‬

‫مقتل مدنيني اثنني بحادثني منف�صلني‬ ‫�شمال بعقوبة‬ ‫�أف ��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫دي��اىل‪ ،‬ب��أن مدنيني قتال بحادثني‬ ‫منف�صلني �شمال بعقوبة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در "‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جمهولني ي�ستقلون �سيارة مدنية‬ ‫�أطلقوا وابال من الر�صا�ص �صوب‬ ‫مدين يف منطقة ال�شقق ال�سكنية‬ ‫قرب ق�ضاء اخلال�ص ‪ ،‬مما �أ�سفر‬ ‫عن مقتله باحلال"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر‪ ،‬الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫ط��وق��ت منطقة احل� ��ادث‪ ،‬ونقلت‬ ‫اجلثة �إىل دائ��رة الطب العديل‪،‬‬ ‫فيما �شنت حملة تفتي�ش بحثا عن‬ ‫املنفذين"‪.‬‬ ‫على �صعيد مت�صل ذك��ر امل�صدر‬

‫ذات ��ه‪� ،‬أن "�صاحب حمطة وقود‬ ‫حم �ل �ي��ة ي��دع��ى �� �س�ي�روان حممد‬ ‫�سمني‪ ،‬قتل ‪ ،‬بانفجار عبوة كانت‬ ‫م�ل���ص�ق��ة ب �� �س �ي��ارت��ه‪ ،‬يف منطقة‬ ‫حي ال�سعد قرب ناحية ال�سعدية‬ ‫(‪60‬ك ��م �شمال بعقوبة)"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن� ��ه "مت ن �ق��ل ج�ث�ت��ه �إىل دائ ��رة‬ ‫الطب ال�ع��ديل‪ ،‬فيما فتح حتقيق‬ ‫باحلادث"‪ .‬و�شهدت دياىل ‪ ،‬مقتل‬ ‫م��دين يدعى حممد النق�شبندي‪،‬‬ ‫بانفجار عبوة ال�صقة ب�سيارته‪،‬‬ ‫عند مروره يف حي الإ�سراء قرب‬ ‫ناحية ال�سعدية ‪ ،‬فيما اعتقلت‬ ‫ق� ��وات ام�ن�ي��ة �شخ�صني ي�شتبه‬ ‫ب�ضلوعهما باحلادث‪.‬‬

‫مقتل مدين و�شرطي و�إ�صابة �آخر بهجوم‬ ‫م�سلح �شرق تكريت‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫�صالح الدين‪ ،‬ب�أن �شرطيا ومدنيا‬ ‫قتال فيما �أ�صيب �شرطي �آخر‬ ‫بهجوم م�سلح �شرق تكريت‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جم �ه��ول�ين ي���س�ت�ق�ل��ون �سيارة‬ ‫م��دن �ي��ة اع�ت�ر�� �ض ��وا‪� ، ،‬سيارة‬ ‫مدنية ي�ستقلها �شرطيان ومدين‬ ‫لدى مرورها يف قرية البوعيثة‬ ‫و�أط� �ل� �ق ��وا ال� �ن ��ار � �ص��وب �ه��م من‬ ‫�أ�سلحة ر�شا�شة‪ ،‬مما �أ�سفر عن‬

‫مقتل ال�شرطي و�إ�صابة الآخر‪،‬‬ ‫كما قتل املدين"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف امل �� �ص��در‪ ،‬ال ��ذي طلب‬ ‫عدم الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة‬ ‫�أم �ن �ي��ة ط��وق��ت م �ك��ان احل ��ادث‬ ‫ونقلت جثتي القتيلني �إىل الطب‬ ‫العديل وامل�صاب �إىل م�ست�شفى‬ ‫ق ��ري ��ب ل �ت �ل �ق��ي ال � �ع �ل�اج‪ ،‬فيما‬ ‫فتحت حتقيقا ب��احل��ادث ملعرفة‬ ‫مالب�ساته واجل �ه��ة ال �ت��ي تقف‬ ‫وراءه"‪.‬‬

‫اغتيال عن�صر ا�ستخبارات بنريان جمهولني‬ ‫يف ال�شرقاط‬ ‫اغتيل �أحد عنا�صر اال�ستخبارات‬ ‫ع �ل��ى ي���د م �� �س �ل �ح�ين جمهولني‬ ‫جنوبي املو�صل‪.‬‬ ‫وق ��ال م�صدر �أم �ن��ي يف نينوى‬ ‫�إن م�سلحني جمهولني ي�ستقلون‬ ‫�سيارة ن��وع (بيك اب) هاجموا‬ ‫ع �ن �� �ص��را يف اال���س��ت��خ��ب��ارات‬ ‫و�أردوه ق�ت�ي�لا ع�ل��ى ال �ف��ور يف‬

‫ال�شرقاط جنوبي املو�صل‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬أن الأج �ه��زة الأمنية‬ ‫طوقت مكان احل ��ادث بحثا عن‬ ‫امل�ن�ف��ذي��ن ال��ذي��ن الذوا بالفرار‬ ‫بعد تنفيذ العملية‪ ،‬بينما جرى‬ ‫نقل جثة القتيل اىل دائرة الطب‬ ‫العديل‪.‬‬


‫خمي�س خنجر يطلق ف�ضائ ّية (العراق اليوم)‬

‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫قال ��ت م�ص ��ادر مطلع ��ة يف العا�صم ��ة‬ ‫االردنية عمان ان رجل االعمال العراقي‬ ‫خمي� ��س خنجر ب ��د�أ العمل فعال الطالق‬ ‫ف�ضائية ا�سمها العراق اليوم‪.‬‬ ‫م�ص ��ادر مقرب ��ة م ��ن اخلنجر قال ��ت لـ(‬ ‫النا�س) ان خنجر خ�ص�ص مبالغ طائلة‬

‫الدامة الف�ضائية اجلديدة واوكل مهمة‬ ‫ادارته ��ا اىل كات ��ب وحمل ��ل �سيا�س ��ي‬ ‫معروف مقيم يف عمان‪.‬‬ ‫الف�ضائي ��ة اجلديدة ت�سع ��ى ال�ستقطاب‬ ‫ا�سم ��اء مهم ��ة وله ��ا خ�ب�رة يف العم ��ل‬ ‫االعالم ��ي فيما اك ��د معني ��ون بادارتها‬ ‫انه ��ا �ستنحى منح ��ى م�ستقال وحمايدا‬ ‫ومهنيا‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫االحد ‪ 29‬ني�سان ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 238‬‬

‫‪No.(238) - Sunday 29, April, 2012‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫ان�شقاقات يف العراق ّية وعالوي ّ‬ ‫كالزوج املخدوع‬

‫ك��ل��ام‬

‫املطلك يغازل املالكي واحلوار واحلل وجتديد‬ ‫ّ‬ ‫يخططون النقالب �أبي�ض‬ ‫بغداد‪-‬اربيل‪-‬عمان‬

‫قال ��ت م�ص ��ادر مطلع ��ة يف القائم ��ة‬ ‫العراقية ان زعيم القائمة اياد عالوي‬ ‫ا�صبح كالزوج املخدوع اليدري مبا‬ ‫يدور حوله‪.‬‬ ‫وقال ��ت امل�صادر ل� �ـ( النا�س) ان جبهة‬ ‫احلوار برئا�س ��ة �صالح املطلك وكتلة‬ ‫ح ��ل برئا�سة جمال الكرب ��ويل وكتلة‬ ‫جتديد التي ير�أ�سه ��ا طارق الها�شمي‬ ‫�ضاقوا ذرع ��ا با�ستحواذ اياد عالوي‬ ‫عل ��ى ق ��رارات العراقي ��ة وا�ستئثاره‬ ‫برت�شي ��ح اال�سم ��اء املقرب ��ة من ��ه‬ ‫للمنا�صب املخ�ص�صة للعراقية‪.‬‬ ‫امل�ص ��ادر بينت ان املطل ��ك خرج على‬ ‫خط ��اب القائم ��ة العراقي ��ة املع ��ادي‬ ‫بنحو �سافر لرئي�س الوزراء العراقي‬ ‫ن ��وري املالك ��ي ح�ي�ن اك ��د ان ��ه لي�س‬ ‫واردا �سح ��ب الثق ��ة م ��ن احلكوم ��ة‬ ‫داعي ��ا اىل ح ��ل اخلالف ��ات يف اط ��ار‬ ‫الع ��راق الواحد يف ا�ش ��ارة وا�ضحة‬ ‫اىل رف�ض ��ه لطروح ��ات رئي� ��س‬ ‫اقلي ��م كرد�ست ��ان م�سع ��ود البارزاين‬ ‫باالنف�ص ��ال ام ��ا جم ��ال الكرب ��ويل‬ ‫فانه ي�شي ��ع يف جمال�سه اخلا�صة عن‬ ‫زي ��ارة قام به ��ا رئي�س كتل ��ة العراقية‬ ‫يف الربملان العراقي �سلمان اجلميلي‬

‫اىل اي ��ران وت�سلم ��ه ملبل ��غ كب�ي�ر من‬ ‫امل ��ال اودعه يف بن ��وك دولية خارج‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫ام ��ا حرك ��ة جتدي ��د فانه ��ا تخط ��ط‬ ‫للتخل� ��ص م ��ن ط ��ارق الها�شم ��ي وما‬ ‫حل ��ق به م ��ن اتهام ��ات ي�صع ��ب معها‬ ‫اعادته اىل العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وعل ��ى وف ��ق امل�ص ��ادر ف ��ان القائم ��ة‬ ‫العراقي ��ة مقبل ��ة على انق�ل�اب ابي�ض‬ ‫يطيح بقيادة اياد عالوي لتحل حمله‬ ‫قي ��ادة جماعي ��ة تتك ��ون م ��ن املطل ��ك‬ ‫والكربويل وق ��ادة �آخرين الي�ؤمنون‬ ‫مبقاطعة احلكومة او ا�سقاطها‪.‬‬ ‫امل�ص ��ادر قال ��ت لـ(النا� ��س) ان ق ��ادة‬ ‫العراقي ��ة ي�سع ��ون لفت ��ح خط ��وط‬ ‫م ��ع اي ��ران لتن�سي ��ق مواقفه ��م معه ��ا‬ ‫واالن�س�ل�اخ تدريجي ��ا ع ��ن دول‬ ‫الط ��وق العرب ��ي واالقليم ��ي مبين ��ة‬ ‫ان ق ��ادة العراقي ��ة بات ��وا ميقتون ال‬ ‫ابالي ��ة ع�ل�اوي و�شلليت ��ه وتف�ضيل ��ه‬ ‫لع ��دد حمدود م ��ن حا�شيت ��ه وابعاده‬ ‫للآخري ��ن كم ��ا يتحدث ��ون ع ��ن �صفة‬ ‫البخ ��ل الطاغي ��ة على �سل ��وك عالوي‬ ‫وحماولت ��ه اال�ستح ��واذ عل ��ى جميع‬ ‫امل�ساع ��دات الت ��ي تتلقاه ��ا القائم ��ة‬ ‫العراقية من دول وجهات �سيا�سية‪.‬‬

‫االجيال العراقية تت�ضافر لبناء الوطن‬

‫بارزاين وطالباين وال�صدر وعالوي يتوافقون على خارطة طريق‬ ‫حلل الأزمة ال�سيا�سية‬

‫اربيل‪ -‬النا�س‬

‫متخ�ض ��ت االجتماعات املكثفة التي‬ ‫اجراه ��ا زعيم التي ��ار ال�صدري مع‬ ‫ب ��ارزاين وطالب ��اين وع�ل�اوي يف‬ ‫اربيل اىل تواف ��ق الزعماء االربعة‬ ‫عل ��ى وثيق ��ة عه ��د كخارط ��ة طريق‬ ‫حلل االزمة ال�سيا�سية التي يعي�شها‬

‫العراق‪.‬‬ ‫وك�ش ��ف م�ص ��در قري ��ب م ��ن ه ��ذه‬ ‫االجتماع ��ات م�ضم ��ون خارط ��ة‬ ‫الطريق وهي عدم التجديد لرئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي لوالية ثالثة‬ ‫وحتدي ��د والي ��ة اي رئي� ��س وزراء‬ ‫جدي ��د يخل ��ف املالك ��ي بواليت�ي�ن‬ ‫فقط‪.‬ون ��وه اىل ان تنفي ��ذ اتفاقي ��ة‬

‫اربيل ب�شكل كام ��ل كانت احد بنود‬ ‫اخلارط ��ة اجلدي ��دة ا�ضاف ��ة اىل‬ ‫تر�سي ��خ مب ��د�أ ال�شراك ��ة احلقيقي ��ة‬ ‫باحلكم وعدم اال�ستئث ��ار بال�سلطة‬ ‫وتعزيز اج ��واء الثقة بني املكونات‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح ان زعيم التي ��ار ال�صدري‬ ‫مقت ��دى ال�ص ��در تعه ��د لطالب ��اين‬

‫وبارزاين وع�ل�اوي ب�ضمان تنفيذ‬ ‫البن ��ود الت ��ي ت�ضمنته ��ا خارط ��ة‬ ‫الطري ��ق و�سري تفعيلها على جميع‬ ‫ال�صعد‪.‬‬ ‫واكد ان من �ش ��ان االتفاق الرباعي‬ ‫ان ي�ضمن م�شاركة جميع االطراف‬ ‫ال�سيا�سي ��ة بامل�ؤمتر الوطني املقرر‬ ‫عقده يف الثالث من ال�شهر املقبل‪.‬‬

‫جنل �أمري الكويت فوجئ بالطالباين وهو يجلب له بندقية �صدام‬ ‫من دفاترهم القدمية‬

‫رف�ض ال ّتوقيع على وثيقة حت ّرم‬ ‫زيارة �إ�سرائيل �أو ال ّتعامل معها‪.‬‬ ‫ب ّرر حت ّفظه على �أ ّنه نوع من االنفتاح‬ ‫ال�سيا�سي!‬ ‫ونبذ ال ّتزمّت ّ‬ ‫ذ ّكره رفيق له كانا يف مدر�سة‬ ‫واحدة‪..‬‬ ‫قال له‪ :‬هل ن�سيت كيف كان �آبا�ؤنا‬ ‫يحمّلوننا ّ‬ ‫بالطحني وال�س ّكر وال ّرز‬ ‫ن�أخذها معنا �إىل املدار�س تربّعا‬ ‫للمجهود احلربي؟‬ ‫�أجاب بانزعاج ‪ :‬ذاك زمن وهذا زمن‬ ‫�آخر!!‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫قال م�س� ��ؤول كويتي كبري طلب ع ��دم الك�شف‬ ‫عن هويت ��ه �أن وزير �ش�ؤون الديوان الأمريي‬ ‫الكويت ��ي ال�شي ��خ نا�ص ��ر جن ��ل �أم�ي�ر دول ��ة‬ ‫الكوي ��ت ال�شي ��خ �صب ��اح الأحم ��د ال�صب ��اح‬ ‫ق ��ام بزي ��ارة ر�سمي ��ة معلن ��ة اىل الرئي� ��س‬ ‫العراق ��ي ج�ل�ال طالب ��اين يف مق ��ر �إقامته يف‬ ‫مدين ��ة ال�سليماني ��ة العراقي ��ة حام�ل�ا ر�سالة‬ ‫م ��ن وال ��ده تتعل ��ق ب�إقرتاح ��ات كويتية حلل‬ ‫جمي ��ع امل�ش ��كالت واملعيق ��ات الت ��ي تعرت�ض‬ ‫�إن�سيابا �آمنا للعالقات ال�سيا�سية بني الكويت‬ ‫والع ��راق‪ ،‬و�أن القي ��ادة ال�سيا�سي ��ة العراقي ��ة‬

‫ق ��د فوجئ ��ت بج ��ودة الإقرتاح ��ات الكويتي ��ة‬ ‫املقدمة‪ ،‬ف� ��أراد الرئي�س طالباين تكرمي املوفد‬ ‫الأم�ي�ري الكويتي فق ��ال له �أن ه ��ذه املنا�سبة‬ ‫التي �ستكون فاحتة خري على عالقات الكويت‬ ‫وبغ ��داد‪ ،‬ف�أم ��ر طاقم مكتب ��ه ت�سلي ��م البندقية‬ ‫اخلا�صة ب�ص ��دام ح�سني اىل املوف ��د الكويتي‬ ‫لنقله ��ا لأم�ي�ر الكويت‪.‬وبح�س ��ب امل�س� ��ؤول‬ ‫الكويت ��ي ف� ��إن جن ��ل �أم�ي�ر الكوي ��ت مل يطلب‬ ‫بندقية �صدام‪ ،‬بل فوجئ بطالباين يهديها اىل‬ ‫القيادة الكويتية‪ ،‬فا�ضط ��ر لقبول الهدية‪ ،‬لأن‬ ‫طالباين قال لنج ��ل �أمري الكويت وهو ي�سلمه‬ ‫البندقية‪� ،‬أن ممتلكات �ص ��دام ينبغي �أن تذكر‬ ‫الكويتيني والعراقيني بعهده ال�سيئ‪.‬‬

‫ويكليك�س‬ ‫الأ�سد رف�ض طلبا من �أحمدي جناد مبقاطعة م�ؤمتر انابول�سي‬ ‫ال�سف�ي�رة الأمريك ّي ��ة احلال ّي ��ة يف لبن ��ان مورا‬ ‫كوني ّل ��ي �صنع ��ت «جمده ��ا الدبلوما�س ��ي» يف‬ ‫وظيفته ��ا قائم ��ة ب�أعم ��ال �سف ��ارة بالده ��ا يف‬ ‫�سوري ��ا‪ .‬وهن ��ا تنق ��ل كوني ّل ��ي نف�سه ��ا �أجواء‬ ‫اجتم ��اع �سابق جمع بني الرئي� ��س ب�شار الأ�سد‬ ‫ووف ��د �أمريك ��ي تر� ّأ�س ��ه ال�سيناتور ِب ��ن كاردن‬

‫ثقب الباب‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫مل يهن� ��أ احلم ��ار بتمثال ��ه يف‬ ‫ال�سليماني ��ة طوي�ل�ا ‪ ،‬فق ��د اعت ��دى‬ ‫علي ��ه �آدمي ��ون اعتق ��دوا �أن حم ��ارا‬ ‫ببدل ��ة وربط ��ة عن ��ق ي�ش�ي�ر اليهم ‪،‬‬ ‫ف� ��آذوه ‪ ،‬ك�شط ��وا ر�أ�س ��ه ‪ ،‬وقطعوا‬ ‫رباطه‪ .‬ماذا لو كان يرتدي عوينات‬ ‫متظاهرا بـ (بعد النظر)؟!‬ ‫ّ‬ ‫لعل حزب احلم ��ار الكرد�ستاين هو‬ ‫�سليل جمعية احلم�ي�ر التي �أ�س�سها‬ ‫الفقيد الفنان كاظم كمونة يف بغداد‬ ‫يف زم ��ن ما‪ .‬كان خطاط ��ا معروفا ‪،‬‬ ‫وله حم ��ل يف �ش ��ارع الر�شيد با�سم‬

‫يف دم�ش ��ق [‪.]09DAMASCUS252‬‬ ‫ويف اللق ��اء‪ ،‬يدافع الأ�سد عن ا�ستقاللية القرار‬ ‫ال�س ��وري‪ ،‬راوي� � ًا ل�ضيوف ��ه كي ��ف � ّأن الرئي�س‬ ‫الإيراين حممود �أحمدي جناد ات�صل به ع�شية‬ ‫قم ��ة �أنابولي� ��س لك ��ي ينا�ش ��ده ع ��دم م�شارك ��ة‬ ‫�سوري ��ا يف اللقاء‪ .‬وعلى حد م ��ا تنقله كوني ّلي‬

‫ع ��ن الأ�س ��د‪ ،‬ف�إن ��ه �أج ��اب جن ��اد ب� ��أن �سوري ��ا‬ ‫�ست�ش ��ارك يف �أنابولي� ��س رغ ��م علمه ��ا امل�سبق‬ ‫ب�أنه �سيكون لأخذ ال�صورة التذكارية فح�سب‪،‬‬ ‫«لكنن ��ي �س�أر�س ��ل مندوب� � ًا يف كل الأح ��وال»‪،‬‬ ‫ليخل� ��ص الأ�س ��د �إىل �أن «�سوري ��ا تفعل ما نراه‬ ‫منا�سب ًا مل�صاحلنا فقط‪ ،‬وال نتبع لإيران»‪.‬‬

‫احلمار ي�شري �إليهم فاعتدوا عليه!‬ ‫(مظ ��اك) ‪ ،‬وه ��و معكو� ��س ا�سم ��ه ‪.‬‬ ‫ه ��ذه (الفيكة) متثل حيات ��ه متاما ‪،‬‬ ‫فكان يغي�ضه كل من يفتعل الر�صانة‬ ‫ويعدّه نفاق ��ا ‪ .‬بطريقة ما كان جادا‬ ‫يف ت�أ�سي�سه للجمعية ‪ ،‬فع ّد هويات‬ ‫انتم ��اء حتمل �صورة حم ��ار �أوقف‬ ‫انت�شاره ��ا ب�سرع ��ة لأن املنافق�ي�ن‬ ‫امل�شهوري ��ن بكتاب ��ة التقارير ملّحوا‬ ‫اىل �أن جمعي ��ة احلم�ي�ر تعري� ��ض‬ ‫باحلياة ال�سيا�سية ‪.‬‬ ‫�إن در� ��س ال�سميولوجي ��ا اخلا� ��ص‬ ‫ب ��دالالت احلم�ي�ر ال�سيا�سية قدمي ‪،‬‬ ‫فاحلم ��ار ّ‬ ‫يدل على امل�ساملة والطاعة‬ ‫‪ ،‬كم ��ا ي � ّ‬ ‫�دل عل ��ى الغب ��اء ‪ .‬ف� ��إذا‬

‫اخ�ت�رت الغب ��اء ك�أن ��ك تق ��ول هازال‬ ‫�أن ��ك تت ��وّ ج الغب ��اء ال�سائ ��د ‪ ،‬و�إذا‬ ‫قل ��ت الطاعة فك�أنك تق ��ول من القهر‬ ‫واال�ستبداد‪ ،‬وهن ��اك دالالت �أخرى‬ ‫�إذ يتماه ��ى ال�سيا�سي فيها باحلمار‬ ‫يف ت�صرفات ��ه حني يخط ��ب ويحرد‬ ‫ويرف�س‪ .‬لوال �أن اجلميع يعرف ان‬ ‫ال�سي ��د كمونة رجل مم ��راح ويحب‬ ‫الفكاهة ‪ ،‬لر ّكبوا عليه (دالغة) تدير‬ ‫الر�أ� ��س وجلدعوا ل ��ه انفه ‪ ،‬و�شقوا‬ ‫فمه املرح الذي ي�شبه فم �سمكة‪.‬‬ ‫بع ��د ع�ش ��رات ال�سنني ب ��ات للحمار‬ ‫حزب يف كرد�ست ��ان فكان املنافقون‬ ‫ل ��ه باملر�ص ��اد ‪ .‬احلي ��اة ال�سيا�سي ��ة‬

‫هناك مزدهرة ‪ ،‬وبيئ ��ة ال�سليمانية‬ ‫الليربالي ��ة ق ��ادرة عل ��ى التمييز ما‬ ‫بني الدالالت والقب ��ول بها جميعا ‪:‬‬ ‫م ��ا بني حمار �سيا�س ��ي غبي وفا�سد‬ ‫‪ ،‬وحم ��ار �سيا�س ��ي يرف� ��س بق ��وة ‪،‬‬ ‫وحم ��ار ودي ��ع �صاب ��ر ال يك�ت�رث ‪.‬‬ ‫بيد �أننا نعتقد �أن التمثال التذكاري‬ ‫للحم ��ار االني ��ق م ّث ��ل حلظ ��ة ظرف‬ ‫ل�شب ��اب �أ�صح ��اء ميت ��ازون بامل ��رح‬ ‫وال ��ذكاء وح ��ب احلي ��اة ‪ ..‬وهذا ما‬ ‫ال يحتمله �سيئو النية واملتع�صبون‬ ‫واحلمقى!‬ ‫حتياتنا للفنان النحات املبدع زيرك‬ ‫مرية!‬

‫كم ر�صا�صة يف برنو ّ‬ ‫�صدام؟‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫ال�شيء �سوى الغ � ّ�ل ّ‬ ‫وال�شماتة وراء �إه ��داء ّ‬ ‫الطالبني‬ ‫برنو �صدّام �إىل جنل �أمري الكويت!‬ ‫ال�شيخ حفي ��د ّ‬ ‫ال�شي ��خ بن ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�شيخ مل يطل ��ب من الكاكة‬ ‫ب ��ن الكاك ��ة حفي ��د الكاكة برن ��و �ص� �دّام‪ ،‬لك ��نّ الكاكة‬ ‫وتتو�سع‪،‬‬ ‫ت�ب ّ�رع بها تق ّربا للإمارة ا ّلتي �أخذت تتمدّد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وت�ست�أ�سد‪ ،‬وتتنمّر على �أبناء العمومة واجلريان !‬ ‫الإم ��ارة املد ّللة تغرق بال ّنفط وتب ��ذخ باملال‪ ،‬فت�شرتي‬ ‫ال ّذمم وتل ��وّ ح بتخويف من يجر�ؤ عل ��ى الكالم‪ ،‬وهل‬ ‫بقي من يجر�ؤ على الكالم؟؟!!‬ ‫�ص� �دّام دف ��ع ثم ��ن حماقات ��ه وطي�ش ��ه و�ضي ��ق نظرته‬ ‫وبدو ّيت ��ه و�س ��وء حا�شيته وعنته وجهل ��ه مبا يجري‬ ‫خ ��ارج الق�ص ��ر ا ّ‬ ‫جلمه ��وري‪ ،‬فم�ض ��ى به الغ ��رور �إىل‬ ‫حي ��ث انته ��ى‪� ،‬أمّا �أع ��دا�ؤه فيفرت�ض به ��م �أن ي ّتعظوا‬ ‫مبا ج ��رى‪ ،‬و�أن يتحا�شوا ّ‬ ‫ال�شمات ��ة ‪،‬ويتج ّنبوا ّ‬ ‫الغل‬ ‫‪،‬ويت�ساموا على احلقد والكراهية !‬ ‫برنو �صدّام �ستكون لقية �أثريّة بعد زمن طويل مل يبق‬ ‫وال�سا�سة املعا�صري ��ن �سوى �آثارهم‬ ‫فيه من احل� � ّكام ّ‬ ‫‪ ،‬ال�س ّي ��ئ منه ��ا واحل�س ��ن ‪ ،‬ا ّلذي يج ّم ��ل وجوههم �أو‬ ‫ي�سوّ دها ‪ ،‬ا ّلذي يرفعه ��م �إىل م�صاف ال ّرموز الوطنيّة‬ ‫�أو ّ‬ ‫يحطهم �إىل م�ستوى الل�صو�ص !‬ ‫ال�سيا�سة بح ّكام يعقبون ّ‬ ‫الطالباين‬ ‫�ست�أتي متغ�ّيارّ ات ّ‬ ‫ال�سيا�س ��ة ونوامي� ��س‬ ‫وجمموعت ��ه وتل ��ك ه ��ي �س ّن ��ة ّ‬ ‫احلياة ‪ ،‬والقادمون �سينتقمون من �أ�سالفهم كما انتقم‬ ‫احلا�ضرون ممّن �سبقوهم ‪ ،‬وهكذا هي دورة االنتقام‬ ‫تبد�أ بحقد وتتوا�صل ب�ضغينه وال تنتهي عند حد!‬ ‫م ��امل نعرفه ع ��ن برنو �ص� �دّام ه ��و ع ��دد ال ّر�صا�صات‬ ‫ا ّلت ��ي �أبقاه ��ا الدّكتات ��ور حم�ش ��وّ ة فيه ��ا ولأيّ ر�أ�س‬ ‫ادّخرها؟!!‬ ‫تخ ّيل ��وا جن ��ل الأمري وهو مي�سك الربن ��و بيد واحدة‬ ‫ويرتكها تهلهل بال ّر�صا�ص بينما هو يرت ّنح حتت ردّة‬ ‫فعلها !‬ ‫تخيّلوا ودعونا نتخيّل !!‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫�إعــالن‬

alnaspaper no.238  

alnaspaper no.238

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you