Issuu on Google+

‫اقرأ غدًا‬ ‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬

‫عبد الحسين شعبان‪ :‬االنتفاضات العربية تجاوزت‬ ‫القيادات التقليدية‪ ،‬بوطنية جديدة متالزمة مع‬ ‫ص ‪14‬‬ ‫الحقوق‪.‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنين ‪ 23‬نيسان ‪2012‬‬

‫‪No.(234) - Monday 23 ,April ,2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫�إىل وزير اخلارجية مع التحية‬ ‫هل �سفرا�ؤنا �أم ّيون فعال ؟‬

‫بغداد بني ‪:‬‬ ‫الوائلي وحافظ وجمال الدين‬

‫وارد بدر السالم‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫مل تكن عواطفهم مزايدة ‪ ،‬لكنك ت�ستطيع �أن تلم�س نب�ض قلوبهم وت�سمع وجيبها‬ ‫‪ ..‬قال �صاحبي م�ستجمع ًا �صورة بهيّة من الذاكرة ‪� :‬أخ�شى �أين �أحاول �أن �أ�صف‬ ‫لك ما ر�أيت يف دار ال�سالم ‪ ،‬ف�أنتق�ص �شيئ ًا من احلقيقة ‪ ..‬ولو �أن الذي ر�أيت يف‬ ‫مهرجان ال�شعر العربي ببغداد منت�صف ال�ستينات ‪ ،‬روي يل من على البُعد ‪ ،‬دون‬ ‫بعيني ‪ ،‬ما كنت �صدّقته ‪ ..‬ر�أيت جمهور ًا ي�سمعون‬ ‫�أن تتاح يل فر�صة �أن �أراه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ويغطون وجوههم ب�أيديهم ‪ ..‬م ّرة ليحجبوا بها الدموع‬ ‫القري�ض فينفعلون ‪،‬‬ ‫‪ ،‬ومرة تهت ّز الأك� ّ�ف وتر ّ‬ ‫جت وترجتف بالت�صفيق ‪ ..‬فال يجدون ما ي�سعفهم غري‬ ‫الت�صفيق ‪� ،‬أو البكاء !‪.‬‬ ‫�أكتب اليوم عن ثالث ق�صائد ع�صماء من عيون الدواوين ‪� ،‬أو ثالث �آيات من �آيات‬ ‫بغداد ت�ستحق الإعجاب ‪ ،‬ك�أنها ثالث باقات من الزهر ‪ ،‬لثالثة �شعراء كبار عا�شوا‬ ‫ال�شعر بك ّل مواطئه ‪ ،‬ف�صنعوا من م�شاعرهم �ألفاظ ًا جديدة ‪ ،‬واتفق الأدباء �إنهم‬ ‫من �أعالم ال�شعر العربي بال جدال ‪ :‬ال�شيخ الدكتور‬ ‫�أح�م��د ال��وائ�ل��ي ‪ ،‬وال�سيّد م�صطفى ج�م��ال ال��دي��ن ‪،‬‬ ‫والأ�ستاذ حافظ جميل ‪ ..‬ما �أن تقر�أ ق�صائدهم عن‬ ‫بغداد حتى متلكك �شفافية العاطفة ب�أق�صى �أطوار‬ ‫ّ‬ ‫ال�شوق ‪ ،‬وت�سمعها ّ‬ ‫وحتن ‪ ،‬وت�شتاق وتتوجّ ع‬ ‫فتئن‬ ‫‪ ،‬وت�ستعذب وت�ستعجب ‪ ،‬وتقول ‪ :‬زدين من �أبياتها‬ ‫�أطال الله يف عمرك !‪.‬‬ ‫تقر�أ الروائع الثالث التي �ألقاها �شعرا�ؤها تباع ًا يف‬ ‫ذلك املهرجان الذي غاب عنه اجلواهري ‪ ،‬فت�شعر �أن‬ ‫لبغداد تاريخ ًا من الع ّز واملجد والعظمة ‪ ..‬ولو �أنها تك ّلمت فو�صفت نف�سها ما بلغت‬ ‫هذا الو�صف ‪ ..‬تقر�أ فيها احلزن وال�شكوى ‪ ،‬والأمل واللوعة ‪ ،‬والفخر والكربياء‬ ‫‪ ،‬واملحن والآالم ‪ ،‬وتقر�أ مناجاة احلبيب �إىل حبيبته بالعواطف املختلطة ‪ ،‬وفيها‬ ‫من بيا�ض الأيّام ‪ ،‬بقدر ما فيها من �سواد الليايل !‪.‬‬ ‫فها هو ال�شيخ الوائلي ‪ ،‬وق��د �أج��اد ال�شعر و�أح�سنه ‪ ،‬يخاطب بغداد بعينيّته‬ ‫اجلميلة ‪ ( :‬بغداد يا زهو الربيع على الربى ‪ ...‬بالعطر ُ‬ ‫تعبق وبال�سنا تتد ّف ُق ) ‪،‬‬ ‫ثم ينتقل �أح�سن انتقال ‪ ،‬ليقول ‪ ( :‬بغداد يومك ال يزال ك�أم�سه ‪� ...‬صور على طريف‬ ‫نقي�ض تجُ م ُع ‪ /‬ويد تك ّب ُل وهي ممّا يُفتدى ‪ ...‬ويد تق ّب ُل وهي ممّا يُقط ُع ) ‪� ...‬أمّا‬ ‫ال�سيّد جمال الدين فزاد بها ًء وروعة ّ‬ ‫ونث من نفحات �شعره ‪ ( :‬بغداد ما ا�شتبكت‬ ‫عليك الأع�ص ُر ‪� ...‬إال ذوت ووريق عمرك �أخ�ض ُر ‪ /‬م ّرت بك الدنيا و�صبحك م�شم�س‬ ‫‪ ...‬ودجت عليك ووجه ليلك مقم ُر ) ‪ ،‬وي�أتي دور حافظ جميل ‪ ،‬هذا ال�شاعر الهادئ‬ ‫‪ ،‬الهام�س ‪ ،‬الدافئ ‪ ،‬لين�شد ق�صيدته احللوة ‪� ( :‬أ�ضياف بغداد هذا وجه بغداد ِ ‪...‬‬ ‫أقط ُع ك ّفهم ق ُب ًال ‪ ...‬وال �أ�صافح ّ‬ ‫�صحائف من بطوالت و�أجماد ِ ‪ /‬هاتوا العبيد � ّ‬ ‫كف‬ ‫الظامل العادي ) ‪.‬‬ ‫يف هذا املهرجان ‪ ،‬غ ّنى �شيخ املقام العراقي حممد القباجني عن بغداد ‪ ،‬وعن‬ ‫وحدة العرب ‪ ،‬ف�أ�شجى و�أطرب ‪ ( :‬امللك لله والأوطان جتمعنا ‪ ...‬ونحن فيها برغم‬ ‫الدهر � ُ‬ ‫أخوان ) ‪ ..‬انتقل انتقاالت بديعة من مقام �إىل مقام ‪ ،‬ومن لون �إىل لون ‪،‬‬ ‫وبد�أت �أ�صوات اجلمهور تعلو بالأغاريد ‪ ،‬وتدوّ ي كالرعد ‪ ،‬وتهتف بحما�س ال‬ ‫يو�صف ‪ ،‬تفجّ رت امل�شاعر وانتف�ضت ‪ ..‬حلظتها نه�ض ال�شاعر امل�صري �أحمد رامي‬ ‫من مقعده ‪ ،‬ك�أنه م�سلوب الإرادة ‪ ،‬خمدّر الإح�سا�س ‪� ،‬ص ّفق هو الآخر ‪ ،‬هتف من‬ ‫قلبه ‪ ،‬رق�ص يف حالة من الن�شوة ‪ ،‬ت�سلطن ‪� ،‬ألقى قبّعته حتيّة للقباجني ‪ ،‬وحتيّة‬ ‫لبغداد العربيّة ‪ ،‬رافع ًا كلتا يديه ‪ ،‬واالثنان يردّان التحيّة مل�صر ورامي ب�أح�سن‬ ‫منها ‪ ..‬كان دجلة مي ّد يده في�صافح النيل ‪� ..‬سكتوا جميع ًا وتك ّلم النهران !‪.‬‬ ‫وكانت ليلة من ليايل بغداد ‪ ..‬و�أ�سطورة من الأ�ساطري !‪.‬‬

‫النجمة شارليز ثيرون تتبرع بمجموعة من فساتينها لجمعية خيرية تستخدم عائداتها في مكافحة اإليدز‬

‫�إياد طه ‪ :‬بع�ض الف�ضائيات تقبل بالن�صو�ص ال�س ّيئة جلهل امل�س�ؤولني عليها‬ ‫ع ��زا الفن ��ان اي ��اد ط ��ه �سب ��ب قب ��ول بع� ��ض القن ��وات‬ ‫الف�ضائيات بن�صو�ص دون امل�ستوى املطلوب �إىل افتقاد‬ ‫�أ�صحابه ��ا وامل�س�ؤولني عنها �إىل املهنية يف عملهم‪.‬وقال‬ ‫الطائ ��ي "للوكال ��ة االخباري ��ة لالنباء" بع� ��ض �أ�صحاب‬ ‫الف�ضائي ��ات ال ميلكون الفك ��ر والتخطيط اجليد بحيث‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫تهنئ «‬

‫تهنئ �شركة ك���ورك تيلكوم‬ ‫جريدتكم املوقرة ملرور عام على‬ ‫�إ�صدارها متمنني لكم املوفقية‬ ‫والنجاح يف عملكم الإعالمي‪.‬‬

‫ي�ستطيعون التميي ��ز بني اجليد وال�سيئ من الن�صو�ص‬ ‫فهم فاقدون للمهنية واخل�ب�رة يف املجال الفني بالتايل‬ ‫ه ��ذا خل ��ق نوع ��ا م ��ن الفو�ض ��ى يف الو�س ��ط الفن ��ي‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أنه مثلم ��ا يوجد هيئة لالت�ص ��االت والأعالم‬ ‫حتا�سب الف�ضائيات فمن الأجدر �أي�ضا ا�ستحداث جلان‬

‫}‬

‫حكاية الناس‬

‫متخ�ص�صة لفح�ص الأعمال والن�صو�ص املقدمة للقنوات‬ ‫قب ��ل ال�شروع بتنفيذه ��ا وعر�ضها عل ��ى اجلمهور‪،‬وعن‬ ‫�أخ ��ر �أعماله‪،‬مل ��ح لوجود م�ش ��روع جديد م ��ن اجل بناء‬ ‫م�سرح يف جانب الك ��رخ يف العا�صمة بغداد لكنه �أمتنع‬ ‫عن �أعطاء تفا�صيل �أكرث حلني التنفيذ‪.‬‬

‫ه��ذه ر��س��ال��ة م ��ؤث��رة م��ن �صديقة ع��رب�ي��ة ت�سكن يف العا�صمة املاليزية‬ ‫كواالالمبور جمعتني معها �صداقة الفي�سبوك منذ فرتة لي�ست قليلة ‪ ،‬وقد‬ ‫أمر ما وتركت يل ر�سالة �أنقلها كما هي ‪:‬‬ ‫راجعت ال�سفارة العراقية هناك ل ٍ‬ ‫" انا حزينة جدا ‪....‬اليوم بطريق ال�صدفة قر�أت م�ؤهالت بع�ض املوظفني‬ ‫يف ال�سفارة العراقية ‪...‬مل��ا ق��ر�أت �صدمت ما ق��درت و قلت ب�صوت عايل‬ ‫�شو هدا م�ش معقول ‪...‬و كان يف نف�س املكان طالب ما�سرت عراقي ‪....‬‬ ‫�س�ألني �شو يف‪....‬قلتله م�ش معقول امامي ا�سماء ع�شر موظفني من ال�سفارة‬ ‫العراقية ‪...‬العراق امل�شهورة مبثقفيها ومتعلميها و ح�ضارتها بني الع�شر‬ ‫موظفني واح��د خمل�ص دبلوم تربية ريا�ضية و ‪ 9‬ما خمل�صني الثانوية‬ ‫العامة"‬ ‫ههههههههههههه‬ ‫�سيدة عربية ك�شفت عن هذا الف�ساد مبراجعة واحدة مل ي�ستغرقها الأمر غري‬ ‫بع�ض الوقت لرتى واقع ال�سفارة هناك و�أمية منت�سبيها ‪ ،‬ترى لو ترددت‬ ‫يوميا وق�ضت �ساعات طويلة ماذا �ستكت�شف؟؟‬ ‫نعرف فو�ضى ال�سفارات وال�سفراء والتعيينات‬ ‫الق�سرية مبفهوم "ال�شراكة" الوطنية ‪� ،‬أي‬ ‫"ال�شراكة الطائفية" التي �أو�صلت البالد اىل‬ ‫احل�ضي�ض ‪ ،‬فهذا املفهوم الذي يعرفه العراقيون‬ ‫�أل �ق��ى بظله ع�ل��ى احل �ي��اة ال �ع��ام��ة واخل��ا� �ص��ة ‪،‬‬ ‫والديبلوم�سية العراقية كانت احلا�ضنة الأكرب‬ ‫لهذا الف�ساد ‪ ،‬وميكن اال�ستدالل على هذا بوقائع‬ ‫كثرية ‪ ،‬لي�س �أقلها ال�شهادات املزورة التي كتب‬ ‫عنها االع�ل�ام ك�ث�يرة لبع�ض ال�سفراء ‪ ،‬ولي�س‬ ‫�آخرها �أن الكم الأكرب من ال�سفراء لي�سوا عراقيني‬ ‫‪ ،‬و�أولهم وزي��ر اخلارجية ال��ذي يحمل اجلن�سية الربيطانية ‪ ،‬ويليه عدد‬ ‫ال يح�صى من ال�سفراء الذين يحملون اجلن�سيات الأمريكية والربيطانية‬ ‫والكندية والأملانية وغريها ‪ ،‬ويكاد العراق يكون البلد الوحيد يف العامل‬ ‫الذي لديه �سفراء لي�سوا عراقيني وال ميتون للعراق �إال ب�صلة اجلن�سية ‪.‬‬ ‫املخجل �أي�ضا �أن معظم ال�سفراء ‪ ،‬كما ك�شفتهم النزاهة الربملانية يف العام‬ ‫املا�ضي ‪ ،‬ما زالوا يت�سلمون �إعانات كمهجرين من الدول الأوروبية لغاية‬ ‫الآن‪ ،‬رغم عملهم ك�سفراء للعراق يف تلك الدول‪.‬وبقوا مت�سولني يف تلك‬ ‫الدول لي�شفطوا من هنا وهناك ‪ ،‬كال�سفري العراقي يف �أملانيا فهو مواطن‬ ‫عراقي داخ��ل ال�سفارة ومواطن �أمل��اين يف خارجها وغ�يره من مزدوجي‬ ‫اجلن�سية ‪ ،‬ومثله من الذين وجدوا يف نظام املحا�ص�صة فر�صتهم العظيمة‬ ‫ان يتبو�ؤوا منا�صب ديبلوما�سية ال �صلة لهم بها ال من بعيد وال من قريب‬ ‫‪ ،‬بل هي �أمية طاغية على امل�شهد ال�سيا�سي برمته ‪ ،‬يت�صدره طبعا امل�شهد‬ ‫الديبلوما�سي احلافل بكل �صنوف الف�ساد‪.‬ونتذكر هنا احد تقارير جلنة‬ ‫النزاهة النيابية التي ك�شفت عن ان بع�ض ال�سفراء متهمون بالف�ساد الإداري‬ ‫واملايل ‪.‬‬ ‫للعلم فقط �أن املادة (‪ )18‬من الد�ستور تن�ص على �أ ّنه "يجوز تعدد اجلن�سية‬ ‫للمواطن العراقي‪ ،‬لكن على من يتوىل من�صب ًا �سيادي ًا �أو �أمني ًا رفيع ًا‪ ،‬التخلي‬ ‫عن �أية جن�سية �أخرى مكت�سبة"‪.‬‬ ‫اىل �صديقتي العربية املقيمة يف كواالالملبور ‪� :‬شكرا لك على هذه املالحظة ‪،‬‬ ‫ولكن ال تفزعي حينما جتدين الآن �أن بع�ض �سفرائنا لي�سوا عراقيني ‪ ،‬وانهم‬ ‫متهمون بق�ضايا ف�ساد ‪ ،‬و�أنهم يت�سلمون الإعانات من دول اجلن�سية التي‬ ‫يحملونها وانهم �أميون ‪ ،‬و�أن �شهاداتهم مزورة ‪ ،‬وان اخت�صا�صاتهم ال ت�شبه‬ ‫واقع احلال الديبلوما�سي‪...‬‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫بغداد حتتفل ب�شنا�شيلها‬

‫الطموح املميت !‬ ‫كان ه ّم اخلنزير ال�صغري ينح�صر‬ ‫يف ال�سلطة ‪ ،‬باع ك ّل ما لديه ‪ ،‬حتى‬ ‫تاريخه الذي يتفاخر به و�ضعه عربون ًا‬ ‫للو�صول �إىل ما يريد ‪ .‬جل�أ �أخري ًا �إىل‬ ‫�شيخ الثعالب لعله يجد فيه �ضالته‬ ‫املن�شودة ‪.‬‬ ‫متعن الثعلب العجوز يف مالمح‬ ‫اخلنزير ‪ ،‬وقر�أ �شدّة ال�شوق ‪ ،‬والرغبة‬ ‫العارمة التي ت�ضجّ فيها روحه اجلائعة‬ ‫‪ ،‬وعند انت�صاف الليل �سقاه �شراب ًا‬ ‫��� ،‬وبارك له امل�ستقبل الزاهر الذي‬ ‫ينتظره ‪.‬‬ ‫�صباح اليوم التايل انتقل اخلنزير �إىل‬ ‫عامل �آخر ‪ ،‬وعيناه �شاخ�صتان نحو‬ ‫كر�سي احلكم !!‪.‬‬

‫�شهدت العا�صمة العراقية بغداد‪� ،‬إفتتاح‬ ‫م �ع��ر���ض ت���ش�ك�ي�ل��ي دائ� ��م حت ��ت عنوان‬ ‫(ل�ئ�لا نن�سى ب �غ��داد) �ضم ‪ 34‬ع�م� ً‬ ‫لا فني ًا‬ ‫عن �شواخ�ص تراثية ل�شنا�شيل بغداد‪،‬‬

‫للفنان ال�ع��راق��ي فهد ال�صكر‪ ،‬بح�ضور‬ ‫ح�شد من الفنانني والأدب��اء واملخت�صني‪.‬‬ ‫و�ضم املعر�ض الذي �أفتتح �أم�س يف مركز‬ ‫ال�شرق الأو� �س��ط للتطوير والدرا�سات‬

‫القانونية يف بغداد‪ 34 ،‬عم ًال فنيا ب�أ�سلوب‬ ‫الطرق على النحا�س للموروث ال�شعبي‬ ‫العراقي وال�شنا�شيل البغدادية املعروفة‬ ‫بجمالها وعمقها احل�ضاري‪ ،‬وهي معامل‬ ‫مهمة لكنها مهملة و�آيلة لل�سقوط ب�سبب‬ ‫الإهمال ومنها �إتخذ املعر�ض �أ�سمه ( لئال‬ ‫نن�سى بغداد)‪ ،‬بح�سب الفنان فهد ال�صكر‪.‬‬ ‫وق ��ال ف�ه��د ال���ص�ك��ر ل��وك��ال��ة (�آك��ان �ي��وز)‪،‬‬ ‫�أن "جممل امل �ع��رو� �ض��ات يف املعر�ض‬ ‫ه��ي حم��اول��ة لأر��ش�ف��ة وت��وث�ي��ق البيوت‬ ‫البغدادية القدمية واملهملة الآن قبل ان‬ ‫ت�ت��وارى ع��ن ذاك��رة ب�غ��داد‪ ،‬يف ح�ين هي‬ ‫جزء مهم من تراثنا وذاكرتنا و�شواخ�صنا‬ ‫احل�ضارية"‪.‬و�أ�ضاف ال�صكر �أن "الإهمال‬ ‫الذي �أ�صاب الكثري من املعامل الرتاثية يف‬ ‫البالد يجعلنا نحر�ص على �إقامة معار�ض‬ ‫مماثلة دائمة وم�ستمرة من �أجل التدوين‬ ‫و�صيانة وح�م��اي��ة ال�ت�راث ال�ع��راق��ي من‬ ‫زحف امل�شاريع التجارية عليها‪ ،‬وحماولة‬ ‫لتحفيز املعنيني على الإه�ت�م��ام باملعامل‬ ‫الرتاثية اجلميلة يف بغداد"‪.‬‬

‫مفاج�أة من العيار الثقيل جتمع هيفاء بتامر ح�سني‬ ‫احلاج �أردوغان ت�ستهويه االلعاب النارية‬ ‫على قرى كرد�ستان وي�ستهويه الرق�ص‬ ‫على �أكتاف العراق بطريقة احلنقبازيات‬ ‫الهتلرية ذات الديبلوما�سية الدموية يف‬ ‫خريطة حو�ض الفرات ودجلة النا�شف‬ ‫منذ زمن الع�صملي حتى زمن برمير‬ ‫املعمم يف �أردية الكهوف ال�سفلى عن‬ ‫طريق املو�ضوعة الثقافية يف اجتماعات‬ ‫الأخوة الأعداء املتناطحني كديكة حملة‬ ‫الف�ضل يف تنويع �أردوغاين تن�ضم اليه‬ ‫�سدارة عدنان الدليمي الذي ي�شبه جرذ‬ ‫املراحي�ض يف نظرية الهالفيت الطائفيني‬ ‫املتعاقدين مع باعة اجل�ص الرتكي‬ ‫لتقوي�ض دجلة على ر�ؤو�س الأ�شهاد‬ ‫ومناكدة على باب لتجميع الرمل الثوري‬ ‫يف خازوق ال�شراكة الوطنية‪.‬‬

‫�شهر متوز (يوليو) املقبل‪.‬ومن‬ ‫املعروف � ّأن عالقة �صداقة جتمع‬ ‫املخرج امل�صري بكل من الفنانة‬ ‫اللبنانية و"جنم اجليل"‪.‬لذلك‬ ‫ق��رر �أن ي�ستغل ه��ذه ال�صداقة‪،‬‬ ‫ويجمعهما يف عمل �سينمائي‪،‬‬ ‫علم ًا �أ ّنه �صوّ ر عدد ًا من الكليبات‬ ‫لهيفا و�أجن� ��ز م�سل�سل "�آدم"‬ ‫و"عمر و�سلمى‪ "3‬لتامر ح�سني‪.‬‬

‫ف ��جّ ��ر امل� �خ���رج حم��م��د �سامي‬ ‫مفاج�أة م��ن العيار الثقيل حني‬ ‫�أع �ل��ن �أ ّن ��ه يح�ضر لفيلم يجمع‬ ‫تامر ح�سني وهيفا وهبي فور‬ ‫ان�ت�ه��ائ��ه م��ن ت�صوير م�سل�سله‬ ‫اجل��دي��د "مع �سبق اال�صرار"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح � ّأن ال�ف�ي�ل��م �سيكون‬ ‫اجتماعي ًا كوميدي ًا غنائي ًا‪ ،‬ومن‬ ‫امل�ق��رر �أن ي�ب��د�أ ت�صويره خالل‬

‫الفي�سبوك يدير حمافظة مينية !‬ ‫ق��ال حمافظ �إح��دى املناطق‬ ‫الإداري � ��ة اليمنية �إن ��ه قرر‬ ‫�إن�شاء �صفحة با�سمه على‬ ‫م ��وق ��ع "في�سبوك" حلل‬ ‫ق �� �ض��اي��ا � �ش �ب��اب حمافظته‬ ‫والرد على ا�ستف�ساراتهم‪ ،‬يف‬ ‫خطوة هي الأوىل من نوعها‬ ‫على �صعيد البالد‪ ،‬وتظهر‬ ‫الأهمية املتزايدة لو�سائل‬ ‫االت�صال االجتماعي‪.‬و�أكد‬

‫�شوقي هايل �سعيد‪ ،‬املحافظ‬ ‫اجلديد لتعز (و�سط البالد)‬ ‫خ�ل��ال اج �ت �م��اع��ه ب ��دوائ ��ر‬ ‫امل� �ح ��اف� �ظ ��ة‪ ،‬ع��ل��ى �أه �م �ي��ة‬ ‫ا�ستعمال الطرق الآلية بد ًال‬ ‫عن الطرق التقليدية الجناز‬ ‫امل��ه��ام وامل��ع��ام�ل�ات ورب��ط‬ ‫كافة ال��دوائ��ر �شبكي ًا‪.‬وقال‬ ‫املحافظ‪ ،‬ال��ذي �أدى اليمني‬ ‫الد�ستورية �أم ��ام الرئي�س‬

‫التوافقي‪ ،‬عبد ربه من�صور‬ ‫ه ��ادي‪ ،‬الأ� �س �ب��وع املا�ضي‪،‬‬ ‫�إن ال�ت�ع��ام��ل م�ع��ه �سيكون‬ ‫ع�بر ال �ط��رق الآل �ي��ة كما يف‬ ‫� �س��ائ��ر ال� �ب� �ل ��دان املتقدّمة‬ ‫ب� ��د ًال ع ��ن ال� � ��ورق‪ .‬م ��ؤك��دا‬ ‫�أن �صفحة با�سمه �ستكون‬ ‫ع� �ل ��ى "في�سبوك" حلل‬ ‫ق�ضايا ال�شباب وال��رد على‬ ‫ا�ستف�ساراتهم‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬


‫‪No.(234) - Monday 23 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫الكلمات الأفقية‬ ‫‪-1+2‬ب�ح��ر القلزم �سابقا ‪� -‬أق�صر‬ ‫نهر يف العامل ‪-‬للنفي‬ ‫‪َ -3‬ع�� َل��م ك�ب�ير – م��داف��ع هولندي‬ ‫�سابق عُرف بال�ضربات القوية‬ ‫‪�-4‬إ�سم الالعب الذي لقب باجلوهرة‬ ‫البي�ضاء ‪ -‬جوهرة الأنتيل‬ ‫‪-5‬كذب‬ ‫‪�-6‬سارق‬ ‫‪�-7‬أخ��ت اخلليفة الفاطمي احلاكم‬ ‫ب�أمر الله التي ت�سببت يف مقتله ‪-‬‬ ‫�إ�سم �إ�شارة‬ ‫‪�-8‬أكرث من دولة‬ ‫‪-9‬ثبت (م) ‪ -‬للتمني‬ ‫‪�-10‬إ�شتاق ‪ -‬عا�صمة �أوربية)م)‬

‫قد جتد �أحيان ًا � ّأن الآخرين يعتمدون عليك كثري ًا‪ ،‬لذا‪،‬‬ ‫ي�ستح�سن �أن تكون على م�ستوى طموحاتهم وخ�صو�صاً‬ ‫�أنك متلك الإمكانات‪ .‬قلبك الطيّب هو من �أبرز نقاط �ضعفك‪،‬‬ ‫فحاول �أن تظهر بع�ض ال�صالبة جتاه ال�شريك‪ ،‬وهذا‬ ‫مل�صلحتك‪� .‬إذا خرجت للم�شي م�سافات طويلة اعتمر قبعة‬ ‫للتجنب الإ�صابة ب�ضربة �شم�س‪.‬‬ ‫القمر اجلديد يف برجك يفتح دورة فلكية مهمة ويتحدث‬ ‫عن فر�ص ممتازة وا�شراق وانفتاح‪ .‬فكر الآن ب�أمنية ما‬ ‫واعلم ا ّنها �ستتحقق خالل الأيام الآتية‪ .‬حتلل وتتو�صل‬ ‫�إىل نتيجة مفادها �أن احلبيب يعي�ش قلق ًا �سببه �أنت‪ .‬بادر‬ ‫�إىل تخلي�صه منه‪� .‬أخلد �إىل النوم باكر ًا‪ ،‬وال حتاول �إرهاق‬ ‫نف�سك �أكرث من املطلوب منك‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫ال�سرطان ال ت�ؤجل العمل املطلوب منك اجنازه مرة جديدة‪ ،‬فهذا‬ ‫‪ 21‬حزيران �سي�ؤثر يف م�ستقبلك ويرتك انطباعا غري �إيجابي حول‬ ‫ ‪ 20‬متوز‬‫قدراتك الفعلية‪ .‬الت�شكيك يف مدى جدية ال�شريك لي�ست‬ ‫ً‬ ‫جيدة‪ ،‬لأنك قد تكت�شف يوما ما �أنه �أكرث جدية منك‪ .‬ال‬ ‫تنفعل �أمام �أي �أمر تافه‪ ،‬فهو قد ب�سبب لك ارتفاع ًا يف‬ ‫ال�ضغط‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫ط���رائ���ف ال��ن��ا���س‬

‫�إذا كنت ت�شعر ب�أنك ل�ست �أنت‪ ،‬تر ّقب خروج روحك‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب املغامرة لتعوي�ض ما فاتك من الوقت‪� .‬إن انطالق الروح‬ ‫املغامرة‪ ،‬هو قوة ال ميكن �إيقافها �أبد ًا‪ .‬احلوار الهادئ هو‬ ‫ال�سبيل الأف�ضل لتنعم مع ال�شريك بحياة هادئة‪ ،‬فتجد �أن‬ ‫الأمور �أكرث �سهولة مما كنت تتوقع‪� .‬ستكون حمظوظ ًا‬ ‫�صحي ًا‪ ،‬و�سريافقك هذا الأمر مدة ال ب�أ�س بها‪.‬‬

‫العذراء‬ ‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫تعي�ش يوم ًا متعب ًا فيت�أثر مزاجك ببع�ض الأخبار التي‬ ‫رّ‬ ‫تعث خطواتك امل�ستقبلية‪ ،‬لكن ال �شيء خطري ًا �أو ي�ستحق‬ ‫القلق‪ .‬ال�ضغوط من جانب ال�شريك‪ ،‬قد ترتك �آثار ًا �سلبية‬ ‫على العالقة بينكما‪ ،‬فحاول �أن ت�ستعيد املبادرة �إذا كنت‬ ‫مهتم ًا‪ .‬خرب حمزن يق�ض م�ضعجك ويحرمك النوم‪ ،‬ما‬ ‫ي�سبب لك �صداع ًا م�ؤمل ًا وتعب ًا نف�سي ًا‪.‬‬ ‫�إذا كنت راغب ًا يف حت�سني و�ضعك املادي‪ ،‬عليك حت�ضري‬ ‫ال�شروط املنا�سبة لطرحها على املعنيني اليوم قبل الغد‪.‬‬ ‫تتواىل عليك الأخبار اجلميلة‪ ،‬وهذا ي�ساعدك على توطيد‬ ‫عالقتك مع ال�شريك مبا يتنا�سب مع طموحاتكما‪ .‬ال�سعي‬ ‫وراء املتاعب يرهق �أع�صابك ويتلفها‪ .‬حذار ما ينتظرك يف‬ ‫الأيام املقبلة‪.‬‬ ‫رغبة �صادقة من قبلك جتاه بع�ض املت�ض ّررين من ت�صرفاتك‪،‬‬ ‫وهذا �سيتطلب منك جر�أة الفتة‪ .‬مغامرة جديدة تلوح يف‬ ‫الأفق‪ ،‬فحاول �أن تدر�س املو�ضوع بعناية كبرية قبل االقدام‬ ‫على �أي خطوة‪� .‬إذا �شعرت ب�أمل يف عنقك �أو ذراعيك‪ ،‬عليك‬ ‫التخفيف من اجللو�س طوي ًال �أمام �شا�شة الكمبيوتر‪.‬‬

‫الكالم اللطيف وحده ال يو�صلك �إىل �أي مكان‪ ،‬فحاول �أن‬ ‫تنظر �إىل الأمور بجدية �أكرب لتتم ّكن من فر�ض وجودك بني‬ ‫الآخرين‪ .‬العالقات العابرة ال تدوم عومم ًا‪ .‬لذا‪ ،‬من الأف�ضل‬ ‫�أن تبحث عن ال�شخ�ص املالئم لتكمل امل�شوار معه‪ .‬كن على‬ ‫ثقة �أن التخفيف �أن الع�صبية والتزام الهدوء �أجنع دواء‬ ‫للبقاء مرتاح ًا‪.‬‬

‫مخرج م�سرحي ي�ستبعد قيام ثورة في الم�سرح العراقي‬ ‫ا�ستبعد المخرج الم�سرحي احمد ح�سن‬ ‫مو�سى تمكن �أي م�خ��رج م��ن خلق ثورة‬ ‫ع�ل��ى الخ�شبة الم�سرحية ح��ال�ي� ًا نتيجة‬ ‫ت��وق��ف ال �ت �ج��ارب الم�سرحية ف��ي الآون ��ة‬ ‫الأخيرة‪.‬وقال مو�سى "للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء" ال �أتوقع وج��ود مخرج ي�ستطيع‬ ‫القيام بثورة في الوقت الحا�ضر كون هذا‬ ‫يحتاج �إل��ى مجموعة خ �ب��رات وعرو�ض‬ ‫م�ستمرة و�أن التجربة الم�سرحية الإبداعية‬ ‫متوقفة منذ �أك�ث��ر م��ن ث�لاث��ة �أع ��وام ومن‬ ‫الم�ستحيل ال �ج��زم �أن اح��د المخرجين‬ ‫ي�ستطيع ت�ج��اوز ه��ذه الحالة‪ .‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫�أن التجربة الم�سرحية معطلة بالتالي قيد‬ ‫خيال المخرجين لذا �ألغى ذلك وجود منهج‬ ‫مخالف حاليا لأن مثل هذه الحاالت تحتاج‬ ‫�إلى تمرين م�ستمر ومناخ م�سرحي لتجارب‬ ‫متوا�صلة‪،‬مو���ضحا‪� :‬أن ��ه ه��ذه الم�شكلة‬ ‫تحتاج �إلى مناق�شة من خالل الم�ؤ�س�سات‬ ‫الر�سمية وغ�ي��ر الر�سمية �أو ع��ن طريق‬ ‫و�سائل الأع�لام‪ .‬وعن �أخر �أعماله‪،‬ي�ستعد‬ ‫مو�سى لتجربة عربية م�شتركة بدعوة‬

‫م��ن ف�ن��ان�ي��ن م�غ��رب�ي�ي��ن ل �خ��و���ض تجربة‬ ‫م�سرحية جديدة من خ�لال م�شاركة فنان‬ ‫من تون�س وفنان من ال�ع��راق وفنانة من‬ ‫المغرب وال�سينواغرافية �ستكون من عمان‬ ‫والن�ص للكاتب الفرن�سي يوجين يون�سكو‪.‬‬ ‫و�أو�ضح المخرج الم�سرحي عماد محمد �أن‬

‫الم�سرح العراقي ي�شهد تراجعا ملحوظا‬ ‫خ�ل�ال ال�سنتين الأخ �ي��رت �ي��ن‪.‬وق��ال‪� :‬إن‬ ‫�أ�سباب تراجع الم�سرح العراقي هو عدم‬ ‫وج��ود اهتمام حقيقي بالعمل الم�سرحي‬ ‫�إ�ضافة الى قلة الدعم �سواء على م�ستوى‬ ‫الم�ؤ�س�سات الحكومية او المجتمع‪.‬‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية‬ ‫يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫عليك �أن متنح نف�سك بع�ض الراحة‪ ،‬فهي �ضرورية لتتم ّكن‬ ‫من حتديد خياراتك املقبلة‪ .‬التخطيط للم�شاريع امل�ستقبلية‬ ‫قد ال يجدي نفع ًا �إذا مل يكن مقرتن ًا بالنيات ال�صافية‪ ،‬للقيام‬ ‫مبا يلزم‪ .‬خفف عن نف�سك‪ ،‬ودع هموم العمل يف مكانها‪ ،‬وقم‬ ‫بع�ض التمارين الريا�ضية املفيدة ل�صحتك ولنف�سيتك‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���ن���ا����س‬ ‫*قـــمـــة الأخــــــالق‬ ‫�أن تـــر�شــد �ضـــاال �إلــى طـــريــق‬ ‫الــحــــق‬ ‫قـــمـــة الأخــــــالق‬ ‫�أن تـــ�ســاعـــد كــــل مــن يــحـــتــاج‬ ‫�ألــيـــك‬ ‫قـــمـــة الأخــــــالق‬ ‫�أن تــعــفــو عـمــن �أ�ســــاء �ألــيـــك‬ ‫قـــمـــة الأخــــــالق‬ ‫�أن تـــحــب مــــن يـــكــرهـــك‪.‬‬ ‫قـــمـــة الأخــــــالق‬ ‫ان تــبــتــ�ســم فــي وجــه كــل مــن‬ ‫يــقــابــلــك‬ ‫*�صعب دونــك اعــي�ش وغــريك‬ ‫اختار‪...‬الن بــ�س انت وحدك تفهم‬ ‫الروح‬

‫و�صعب ان�ساك وان�سة �سنيني وياك‪...‬‬ ‫من بـعدك اعي�ش الـعمر مــجروح‬ ‫و�صعب تـ�صبح حمبتك ب�س بـالعيون‪...‬‬ ‫الن كل�ش احـبك حـبي مف�ضوح‬ ‫يـــااجمل نــــغم غــنيتة بـــالــكون‪...‬‬ ‫ويــااعــذب لــحن تــعزفلك الــروح‬ ‫ُ‬ ‫أحببته‬ ‫*تلومني الدنيا �إذا �‬ ‫ُ‬ ‫احلب واخرتع ُت ُه‬ ‫خلقت‬ ‫ك�أنني‪� ..‬أنا‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ر�سمته‬ ‫الورد قد‬ ‫خدود‬ ‫ك�أنني �أنا على‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ك�أنني �أنا التي‪..‬‬ ‫ال�سماء قد ع ّل ُ‬ ‫مته‬ ‫للطري يف‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫زرعته‬ ‫القمح قد‬ ‫حقول‬ ‫ويف‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ذو ُ‬ ‫بته‪..‬‬ ‫مياه‬ ‫ويف‬ ‫البحر قد ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ك�أنني‪� ..‬أنا التي‬ ‫ال�سماء‪..‬‬ ‫اجلميل يف‬ ‫كالقمر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫قد ع ّلق ُته‪..‬‬

‫‪ ‬اكو واحد خبيث �شاف واحد كاعد يحرتك رك�ض عليه ووكف خال يحرتق‬ ‫وبعدين طفا كلولة ال انتة خليتة يحرتك وميوت وال انتة طفيتا ب�سرعة كال اوال‬ ‫انة ماردتة ميوت ويدخل للجنة وكال ثانيا انة ردتة يعي�ش م�شوه طول حياتة‬ ‫‪ ‬موظف ي�شتغل ب�شركة املدير مالته كل�ش �صعب راح عليه كله اري��د اجازة‬ ‫�صاريل ‪� 25‬سنة متزوج واري��د احتفل بعيد زواج��ي الول م��رة �صفن املدير‬ ‫‪ ..........‬كله ميخالف انطيك اجازة ب�س مو ياخذك الواه�س وجتيلي ورة ‪25‬‬ ‫�سنة وتريد اجازة لوخ‬ ‫‪ ‬دكتور �س�أل خمبل هاي �شكاعد تكتب؟ املخبل كله دا اكتب ر�سالة لروحي‪ ،‬كلة‬ ‫اي و �شكاتب بيها ؟ كلة �شمدريني غري تو�صلني حتى اقراها‬ ‫‪ ‬حم�ش�شة قتلت زوج �ه��ا �س�ألها ال�ضابط بالتحقيق لي�ش قتلتيه ؟ قالت‬ ‫خاين!!!!!!!!!!!!‬ ‫له كم �شهر تو�صله ر�سالة من وحده ا�سمها ( زين ) ت�شكره على �سداد فواتريها‬

‫من هنا وهناك‬ ‫‪ ‬كورونا هي العملة املتداولة يف الت�شيك و �سلوفاكيا و�آي�سلندا وال�سويد‬ ‫والرنويج‪.‬‬ ‫‪ ‬ال�سور القر�آنية (قري�ش ـ الع�صر ـ الفلق) لي�س بها حرف الكاف‪.‬‬ ‫‪ ‬ينظر متثال �أبو الهول �إىل جهة ال�شرق ومتثال احلرية �إىل ال�شمال‪.‬‬ ‫‪ ‬ال�سرمنة هي ال�سري �أثناء النوم والقيافة هي الإهتداء ب�آثار الأقدام‪.‬‬ ‫‪ ‬زواج املقت يف اجلاهلية هو �أن يتزوج الرجل �إمر�أة �أبيه بعده‪.‬‬ ‫‪ ‬تويف اجلاحظ بعد �سقوط جمموعة من الكتب عليه من �أرفف مكتبته وكان‬ ‫عمره ‪� 94‬سنة‪.‬‬ ‫‪ ‬املو�سيقار الأملاين يوهان �سبا�ست�سان باخ كان له ‪ 20‬ولدا ‪ً.‬‬ ‫‪ ‬من ر�ؤ�ساء الواليات املتحدة ماتوا �إغتيا ًال (لنكولن ـ غارفيلد ـ ماكينلي ـ جون‬ ‫كيندي)‪.‬‬

‫اختبار ‪V A K‬‬

‫���������س��������ودوك��������و‬

‫ت�ضطر �إىل ت�صحيح �أمور كثرية واحللول مكان بع�ض‬ ‫الغائبني او التعامل مع زبائن مرا�سهم �صعب‪ .‬قد توقع عقد ًا‬ ‫جديد ًا او تبا�شر عم ًال �آخر وت�سمع كلمات الثناء والتقدير‬ ‫لأفكار جيدة قدمتها او ملوهبة متار�سها يف العمل‪ .‬قد يحمل‬ ‫�إليك هذا اليوم املفاج�آت واللقاءات احلا ّرة واملبادالت‬ ‫العاطفية املنا�سبة‪� .‬إ ّال � ّأن الوهج يخف قلي ًال وتتحوّ ل‬ ‫الأجواء اىل �أق ّل ت�شويق ًا و�أكرث هدوء ًا‪.‬‬

‫َ‬ ‫نـــت �أتمَ َ ّنـــى َلـــو �أنّ َ‬ ‫*كـــم ُك ُ‬ ‫ـــر‬ ‫الق َم َ‬ ‫�سم ُعنــــي‬ ‫َي َ‬ ‫َ‬ ‫أقـــول َل ُ‬ ‫ـــــه َعــــن ُكــل ِح َكـــا َيـــاتــــي‪،‬‬ ‫ِل‬ ‫ُ‬ ‫حـــر‬ ‫و َكـــم ُك‬ ‫نــــت �أتمَ َ ّنــــى َلــــو �أنّ ال َب َ‬ ‫ــالمـــي‬ ‫ــم َك‬ ‫َيف َه ُ‬ ‫َ‬ ‫ــــه َعـــن ُك ِ ّ‬ ‫لــــت َل ُ‬ ‫َل ُق ُ‬ ‫ــــل‬ ‫� َأحــــالمـــــي‪~...‬‬ ‫ُ‬ ‫ـــر‬ ‫و َكــــم ُك‬ ‫نــــت �أتمَ َ ّنــــى َلـــو �أنّ امل َ َط َ‬ ‫ُخ ّف ُ‬ ‫َ‬ ‫ي َ‬ ‫أحـــزانـــي‬ ‫ــف �‬ ‫َ‬ ‫لجَ َ‬ ‫ل�ســــت حَت َت ُ‬ ‫ُ‬ ‫ـــزيـــل �أالمــــي‪،‬‬ ‫ـــــه ِل ُي‬ ‫َل ِكـــن َف َمــــا َنفــــعُ ال ّت ّمنــــي �إذا َلـــم‬ ‫ــق ُ‬ ‫َي َت َح َ‬ ‫�شـــيء ِمـــن َكـــالمـــي‬ ‫ــــق‬ ‫ٌ‬ ‫*ال تكــن قــريبا مـــن �شخـــــ�ص‬ ‫يجعــــلك �سعــيدا ولكـــن ‪..‬‬ ‫كــن قـــــريبا من �شـــخ�ص ال يــرى‬ ‫ال�سعـــــــــادة اال معـــك‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫‪-1‬مدينة عراقية ‪� -‬إ�سم علم م�ؤنث‬ ‫‪�-2‬ضعف (م) ‪ -‬ه�ضبة)م)‬ ‫‪-3‬ف��رق��ه (م) ‪� -‬إ� �س��م �إب ��ن �سجاح‬ ‫الكاذبة‬ ‫‪�-4‬أق��ب��ل و ع�ج��ل ‪ -‬مت�شابهان ‪-‬‬ ‫ب�ساتني (م)‬ ‫‪-5‬حفظ و �صان – لوم مبعرثة‬ ‫‪-6‬لفظ تلفوين – خمرتع امل�سد�س‬ ‫‪�-7‬إ��س��م وال��د ن��وح عليه ال�سالم ‪-‬‬ ‫�آلهة الوالدة يف النيبال‬ ‫‪�-8‬إ�سم قدمي لدولة البحرين‬ ‫‪-9‬قهوة (م) ‪ -‬للنفي‬ ‫‪-10‬عرب ‪ -‬النهر الذي �سبب خالفات‬ ‫بني �ست دول �أوربية‬

‫‪10 9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫عليك �أن تكون �أكرث حذر ًا يف خياراتك املقبلة‪ ،‬وقد تكون‬ ‫هنالك مطبّات يف عر�ض جديد يقدم �إليك يف غ�ضون �أيام‪.‬‬ ‫قد تتبدل طباع ال�شريك �سريع ًا‪ ،‬وهذا لن يروقك‪ ،‬فحاول‬ ‫�أن تفهم الدوافع حتى تتمكن من املعاجلة‪ .‬حتقق من �أنك‬ ‫تتقيد بتعليمات الطبيب املتعلقة بتمارين الظهر‪ ،‬للتخل�ص‬ ‫من �آالمه املزعجة‪.‬‬

‫�إطالق احلكم على النا�س �أو الأمور من هواياتك املف�ضلة‪،‬‬ ‫ذلك �أنك تتمتع ببعد نظر متميز وتقييم النا�س وفق ًا‬ ‫عال من املنطق والنزاهة يف‬ ‫ملعا�شرتك �إياهم‪ .‬تتمتع بقدر ٍ‬ ‫تقييم الآخرين ولو كانوا �أعداءك‪ .‬ال تقحم نف�سك يف خالف‬ ‫مع ال�شريك ل�سبب تافه‪ ،‬لو حاولت معرفته لرتاجعت وقدمت‬ ‫اعتذارك علن ًا‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫ه��ذا اختبار لمن يرغب ان يعرف‬ ‫هو من اي نمط الح�سي ‪ ,‬ال�سمعي‬ ‫‪ ,‬الب�صري وت �ك��ون ه��ذه الأنماط‬ ‫جمعيها في ال�شخ�ص الواحد لكن‬ ‫تختلف درج�ت�ه��ا م��ن �إن �� �س��ان �إل��ى‬ ‫�آخ��ر فيو�صف كل �شخ�ص بالنمط‬ ‫الذي يوجد فيه ب�شكل اكبر ‪ ,‬وهذا‬ ‫االختبار يحدد درج��ة كل نمط في‬ ‫الإن�سان ويترتب على هذه الأنماط‬ ‫ع ��دة �أ� �ش �ي��اء ف�ل�ك��ل ن�م��ط مميزات‬ ‫و�سلبيات ولكل نمط طريقة خا�صة‬ ‫ف��ي التعامل وف��ي ال �م��ذاك��رة وفي‬ ‫الحياة ‪...‬‬ ‫اخ�ت�ب��ار ن �م��وذج ال�ن�م��ط التمثيلي‬ ‫‪Vak‬‬ ‫�أج��ب على الأ�سئلة ب�سرعة‪ ،‬اختر‬ ‫�أول �إجابة تخطر على بالك �أو التي‬ ‫تحدث لك دائما‪.‬‬ ‫‪ -1‬عندما تريد اال�سترخاء تف�ضل‬ ‫عمل الآتي �أكثر‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬تقر�أ �أو ت�شاهد التلفزيون‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ت �� �س �ت �م��ع �إل � ��ى ال� ��رادي� ��و �أو‬ ‫المو�سيقى‪.‬‬ ‫ج‪ -‬تلعب ريا�ضة‪.‬‬ ‫‪ -2‬عند محاولتك لتذكر الأ�شخا�ص‬ ‫عادة‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬ت�ت��ذك��ر الأ� �س �م��اء ول �ك��ن تن�سى‬ ‫الوجوه ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تتذكر ما فعلته معهم‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ت�ت��ذك��ر ال��وج��وه ول�ك��ن تن�سى‬ ‫الأ�سماء‪.‬‬ ‫‪� -3‬أت�شتت ب�سهولة عندما‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬يتحرك �أ�شخا�ص �أو �أ�شياء من‬ ‫حولي‪.‬‬ ‫ب‪ -‬يكون المكان غير مرتب‪.‬‬ ‫ج‪ -‬يكون هناك �إزعاج‪.‬‬ ‫‪ -4‬تعلمت �أكثر قواعد المرور‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬من ق��راءة كتيب تعليم القيادة‬ ‫للمرور‪.‬‬ ‫ب‪ -‬م�م��ا ق��ال��ه م���درب ال �ق �ي��ادة �أو‬ ‫�أ�صحابي‪.‬‬ ‫ج‪ -‬تجربتي �أثناء القيادة‪.‬‬ ‫‪� -5‬أحل الم�شاكل ب�سهولة عندما‪:‬‬

‫�أ‪� -‬أتكلم بالحلول المقترحة‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أكون الحلول بالتجربة ال�صح‬ ‫�أو الخط�أ‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أكتب �أو �أ�ضع قائمة بالحلول‬ ‫المحتملة‪.‬‬ ‫‪� -6‬إذا انتظرت البا�ص (الحافلة)‬ ‫لمدة �ساعة‪:‬‬ ‫�أ‪� -‬أ� �ش �ع��ر ب��ال�ق�ل��ق و�أم �� �ش��ي حول‬ ‫موقف البا�ص‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أراقب النا�س �أو المناظر‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أت� �ح ��دث م��ع �أو الأ�شخا�ص‬ ‫الآخرين‪.‬‬ ‫‪ -7‬لأظ��ه��ر م �� �ش��اع��ري وتقديري‬ ‫ل�شخ�ص ما ‪:‬‬ ‫�أ‪� -‬أكتب كرت معايدة‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أتلفن (�أهاتف) هذا ال�شخ�ص‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أقوم بزيارة هذا ال�شخ�ص‪.‬‬ ‫‪ -8‬عندما �أت�ه�ج��أ كلمة �صعبة �أو‬ ‫جديدة ‪:‬‬ ‫�أ‪� -‬أنطقها‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أكتبها لأرى كيف ا�شعر بها‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أكتبها لأرى كيف تبدو‪.‬‬ ‫‪ -9‬من الفنون �أف�ضل الذهاب ‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬الم�سرح‪ .‬لأ�شاهد م�سرحية ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬معر�ض للفنون �أو ��لأدبيات‪.‬‬

‫ج‪� -‬أم�سية �شعرية‪.‬‬ ‫‪ -10‬عندما �أغ�ضب غ�ضبا �شديدا‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬اكتم الغ�ضب‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أقوم بال�صراخ‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أثور و�أك�سر الأ�شياء‪.‬‬ ‫‪ -11‬في الف�صل �أف�ضل‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬المحا�ضرات والنقا�ش‪.‬‬ ‫ب‪ -‬التجارب والتمارين‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ال � � �� � � �ص� � ��ور وال� � ��ر� � � �س� � ��وم‬ ‫والمخططات‪.‬‬ ‫‪ -12‬في محل الفيديو �أختار‪:‬‬ ‫�أ‪� -‬أفالم الحركة والإثارة‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أفالم الدراما (الق�ص�صية)‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الأفالم المو�سيقية‪.‬‬ ‫‪ -13‬لأتعرف على م�شاعر �شخ�ص‬ ‫ما‪:‬‬ ‫�أ‪� -‬أنظر لوجهه‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أ�ستمع لنبرة �صوته‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أالحظ �إيماءاته وحركاته‪.‬‬ ‫‪� -14‬أف�ضل فكاهة �أو مرح‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬الكوميديان الذي يتكلم‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الكوميديا مع الحركة‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أفالم الكارتون‬ ‫‪ -15‬ف��ي ال �ح �ف �ل��ة �أق �� �ض��ي معظم‬ ‫الوقت‪:‬‬

‫�أ‪� -‬أتنقل (�أدور) على الح�ضور‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أراقب ما يحدث‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أكلم وا�ستمع للآخرين‪.‬‬ ‫‪� -16‬أف�ضل �أن يو�ضح لي �شيء ما‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬م��ن خ�لال ر��س��م �أو � �ص��ورة �أو‬ ‫خريطة‪.‬‬ ‫ب‪� -‬شرح �أو محا�ضرة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬عر�ض تو�ضيحي‪.‬‬ ‫‪ -17‬في الف�صل �أف�ضل �أن‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬ا�ستمع للمحا�ضر وهو ي�شرح‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أتحرك و�أقوم بعمل الأ�شياء‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أكتب �أو �أعمل جداول‪.‬‬ ‫‪� -18‬أت �ع �ل��م م �ه��ارة ري��ا��ض�ي��ة من‬ ‫المدرب‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬يريني الحركة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ي �� �ش��رح ال �ح��رك��ة با�ستخدام‬ ‫ال�سبورة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬يتكلم عن المهارة‪.‬‬ ‫‪ -19‬في الم�ساء ‪ ،‬في رحلة �أو طلعة‬ ‫للمنتزه‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬العب ورق (كوت�شينة)‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أل �ق��ي �أو ا��س�ت�م��ع ل�ل�ن�ك��ات �أو‬ ‫مواقف مرحة‪.‬‬ ‫ج‪� -‬ألعب كرة ‪.‬‬ ‫‪� -20‬أف�ضل من �شريكي �أو �صديقي‬ ‫�أن يحب ‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬نف�س المو�سيقى التي �أحبها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬نف�س اللعبة الريا�ضية‬ ‫ج‪ -‬ن �ف ����س ال �ف �ي �ل��م �أو ب��رن��ام��ج‬ ‫التلفزيون‪.‬‬ ‫الإجابات‪:‬‬ ‫للأ�سئلة ‪19-16-13-10-7-4-1‬‬ ‫�أ‪ )v(-‬ب ‪ )a(-‬ج‪)k(-‬‬ ‫للأ�سئلة ‪20-17-14-11-8-5-2‬‬ ‫�أ‪ )a(-‬ب ‪ )k(-‬ج‪)v(-‬‬ ‫ل�ل�أ��س�ئ�ل��ة ‪18-15-12-9-6-3‬‬ ‫�أ‪ )k(-‬ب ‪ )v(-‬ج‪)a(-‬‬ ‫الآن �أج �م��ع ع ��دد �إجابات‪Vak‬‬ ‫ل�ت�ع��رف نمطك التمثيلي اذا كان‬ ‫الغالب هو‬ ‫‪ V‬نظامـ ب�صري‬ ‫‪ A‬نظامـ �سمعي‬ ‫‪ K‬نظامـ ح�سي‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(234) - Monday 23 April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫م����ن ت����اري����خ الأف����ك����ار‬ ‫�سمات و�سمات‬ ‫ويوا�صل الدكتور عبد احل�سني �شعبان تعداد ال�سمات العامة وامل�شرتكة‬ ‫للحراك ال�شعبي العربي الكبري الذي �سماه االعالم الربيع العربي ‪:‬‬ ‫ال�سمة ال�ساد�سة‪ -‬مثلما كان هناك م�شرتكات لل�شباب دفاع ًا عن احلرية‬ ‫والكرامة والعدالة‪ ،‬فقد كان للحكومات م�شرتكات �أي�ض ًا‪ ،‬فقد اعرتفت‬ ‫جميعها ب�ضرورة الإ�صالح وب�أن مطالب ال�شباب عادلة وم�شروعة‪ ،‬لكنها‬ ‫يف الوقت نف�سه ادّ عت �أن يد اخلارج طويلة بحيث متتد داخل حركات‬ ‫�سواء بالتحري�ض �أو بنقل الأ�سلحة �أو بالتدخل �أو بالعالقة مع‬ ‫االحتجاج‪،‬‬ ‫ً‬ ‫املعار�ضات‪ ،‬و�إذا كان هناك �شيء من احلقيقة يف ذلك وهو ما حتاول القوى‬ ‫اخلارجية ا�ستثماره دائم ًا‪ ،‬فال ي�صح �إنكار املطالب العادلة وامل�شروعة‬ ‫لل�شعوب و�إن�سابها اىل القوى الأجنبية وامل�ؤامرات الدولية‪ .‬ولعل احلقيقة‬ ‫الأ�سا�سية تكمن يف �أن �سبب التخلف وتعطيل التنمية وعدم ال�سري يف‬

‫دروب الدميقراطية‪ ،‬هو اال�ستبداد والت�س ّلط واالنفراد‪ ،‬الأمر الذي �ضاعف‬ ‫من معاناة النا�س‪ ،‬خ�صو�ص ًا وقد اختربت ال�شعوب بطريقتها اليومية‪،‬‬ ‫واحل�سية‪ ،‬امل�س ّبب يف �شقائها و�آالمها‪ ،‬ال�سيما با�ستمرار ارتباط البالد‬ ‫ّ‬ ‫ب�أو�ضاع اال�ستتباع اخلارجية و�إمالء االرادة واخل�ضوع للأجندات الأجنبية‬ ‫ّ‬ ‫ومتحفزاً لالنخراط دفاع ًا عن‬ ‫‪ .‬ال�سمة ال�سابعة‪ -‬بقدر ما كان ال�شباب واعي ًا‬ ‫مطالب و�أهداف �آمن بها‪ ،‬وم�ستعدًّ ا للت�ضحية من �أجلها‪ ،‬ف�إن احلكومات هي‬ ‫الأخرى ك�أن لها �أن�صارها‪ ،‬من �أع�ضاء الأحزاب احلاكمة ومن م�ؤيديها �أو‬ ‫امل�ستفيدين من وجودها‪ ،‬ومن �أجهزتها الأمنية ال�ضاربة‪ ،‬وحاولت بع�ض‬ ‫احلكومات �إن��زال �أتباعها اىل ال�شارع ملقابلة املتظاهرين‪ ،‬يف تظاهرات‬ ‫مواالة‪ ،‬و�إن كان بينهم بع�ض من �أطلق عليهم الحق ًا �أ�سماء "البلطجية"‪،‬‬ ‫فقد اعتاد ه�ؤالء على ارتداء مالب�س مدنية لقمع املدنيني ّ‬ ‫العزل‪.‬‬

‫| احللقة ‪| - 20 -‬‬

‫�أجراه ‪ :‬توفيق التميمي‬

‫حوار مع الأكادميي واملفكر الدكتور عبد احل�سني �شعبان‬

‫عن ثقـــافــة التغيـيـــر‬ ‫الدول الأوربية و�أميركا ظلت مترددة �أزاء الحراك ال�شعبي العربي الكبير‬ ‫وه �ك��ذا ج ��رى ال �ح��دي��ث ع��ن الإند�سا�س‬ ‫والمند�سين �أو المد�سو�سين‪ ،‬من الخارج‬ ‫�أو من قوى داخلية‪ ،‬بل �أن غالبية حكومات‬ ‫المنطقة �إ ّتهمت حركة االحتجاج بالتخريب‬ ‫وم�ه��اج�م��ة ال�م��راف��ق والممتلكات العامة‬ ‫والعبث بها‪ ،‬و�أن هناك �ضحايا من �شرطتها‬ ‫وجنودها �أكثر من المحتجين‪ ،‬بل �أن �أكثر‬ ‫من م�س�ؤول حكومي �إعتبر عدد ال�ضحايا‬ ‫الع�سكريين �أكثر من المدنيين‪.‬‬ ‫ال�سمة الثامنة‪� -‬إن الحكومات جميعها‬ ‫ودون ا�ستثناء تم�سّ كت بمواقعها وحاولت‬ ‫م�ق��اي���ض��ة الأم� ��ن ب��ال �ح��ري��ات وال �ك��رام��ة‪،‬‬ ‫وب�ضده �سيّحل االنفالت والخراب‪ ،‬ملوّ حة‬ ‫الى تنظيمات �إرهابية و�أ�صولية‪ ،‬لم تكن‬ ‫تنظيمات القاعدة والتنظيمات الإ�سالمية‬ ‫المت�شددة بعيدة عنها‪ ،‬وذلك في عزف على‬ ‫"العود المنفرد" وك�أنها تريد التلويح ب�أنها‬ ‫�ستكون البديل الأ�سو�أ عنها‪.‬‬ ‫ال���س�م��ة ال�ت��ا��س�ع��ة‪� -‬إن ح��رك��ة االحتجاج‬ ‫�سحبت الب�ساط من تحت الكثير من الأنظمة‬ ‫ال�سيا�سية التي �إه�ت� ّزت �شرعيتها‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي يحتاج ال��ى �صياغة عقد اجتماعي‬ ‫جديد بين الحاكم والمحكوم على حد تعبير‬ ‫المفكر اللبناني غ�سان �سالمة‪ ،‬فالتغيير‬ ‫لي�س مجرد هلو�سات �أو مجموعة مخربين‬ ‫مدعومين من الخارج �أو ك ّفار بنعمة الأمن‬ ‫واال��س�ت�ق��رار �أو دع��اة ت�غ��ري��ب‪ ،‬ب��ل حركة‬ ‫بتب�صر وبُعد‬ ‫�شعبية عارمة يتطلب قراءتها ّ‬ ‫نظر من جانب الأنظمة والقوى ال�سيا�سية‬ ‫المختلفة‪ ،‬ج��اءت بعد تراكمات لعقود من‬ ‫ال�سنين‪.‬‬ ‫ال�سمة العا�شرة‪� -‬إن التغيير لم يعد نزوة‬ ‫فكرية �أو رغ�ب��ة لنخبة م��ن المثقفين �أو‬ ‫المن�شقين �أو الليبراليين‪ ،‬بل �أ�صبح مطلب ًا‬ ‫�شعبي ًا عام ًا‪� ،‬أجمعت قوى وتيارات فكرية‬ ‫و�سيا�سية عليه بما فيها بع�ض �أجنحة من‬ ‫الأنظمة الحاكمة ذاتها‪ ،‬حتى و�إن اختلفت‬ ‫وتباعدت مناهجها و�أه��داف�ه��ا‪ ،‬فقد �أدرك‬ ‫الجميع �إن قطار التغيير قد بد�أ وال يمكن‬ ‫وقف م�ساره �أو تغييره‪ ،‬لكنه قد يتعثر �أو‬ ‫يت�أخر �أو ينحرف‪ ،‬ا ّال �أنه �سي�صل في نهاية‬ ‫المطاف‪ ،‬مهما كانت المعوّ قات‪ ،‬فاال�صالح‬ ‫والديمقراطية والحريات ومكافة الف�ساد‬ ‫وتلبية الحقوق االن�سانية‪� ،‬أ�صبحت حاجة‬ ‫�ضرورية ما�سة‪ ،‬وا�ستحقاق ًا لي�س بو�سع �أي‬ ‫مجتمع �أن يتن�صل عنه‪ ،‬وهو "فر�ض عين‬ ‫ولي�س فر�ض كفاية"‪ ،‬و�إذا كان الما�ضي قد‬ ‫احت�ضر فالجديد لم يولد بعد ح�سب تعبير‬ ‫المفكر االيطالي انطونيو غرام�شي‪.‬‬ ‫حوّ لت ال�ث��ورة العلمية‪ -‬التقنية‪ ،‬ال�سيما‬ ‫ثورة االت�صاالت والموا�صالت وتكنولوجيا‬ ‫االع�لام والمعلومات والطفرة الرقمية "‬ ‫الديجيتل" العالم ك ّله الى قرية مفتوحة‪،‬‬ ‫فما يح�صل في بلد ناءٍ وبعيد‪� ،‬ست�شاهده‬ ‫لحظة وق��وع��ه �أو بعد دق��ائ��ق �أو��س��اع��ة �أو‬ ‫م�سترخ في غرفة اال�ستقبال‬ ‫�سويعات و�أنت‬ ‫ٍ‬ ‫�أو م�ستلق في غرفة النوم وعلى بعد �آالف‬ ‫الأميال‪ ،‬ولعلك �ستتفاعل مع ال�صورة على‬ ‫نحو كبير باعتبارها "خبر ًا" بانورامي ًا‬ ‫بحد ذات��ه‪ ،‬حيث �ست�شاهد فيه الحدث وما‬ ‫خلفه وم��ا رافقه وم��ا �سيتبعه وم��ا قيل �أو‬ ‫يقال فيه‪ ،‬و�ستط ّلع على ر�أي �صانع الحدث‬ ‫والم�شارك فيه وخ�صمه‪ ،‬و�سيكون لالعالم‬ ‫دور ًا م�ؤثر ًا‪ ،‬ال�سيما �إذا تم ّكن من �إلتقاط‬ ‫اللحظة ال�ت��اري�خ�ي��ة‪ ،‬فال�صحافي ح�سب‬ ‫تعبير البير كامو هو "م�ؤرخ اللحظة" ‪،‬‬ ‫ولعل تاريخ اللحظة �سيكون حا�ضر ًا في‬ ‫ال�صورة �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫وك��ان��ت لحظة �إح ��راق البوعزيزي نف�سه‬ ‫في تون�س وفي قرية �سيدي بو زيد �إ�شارة‬ ‫البدء �أو �ساعة ال�صفر �أو االنطالق لإعالن‬ ‫�صيرورة االنتفا�ضة التي �سرت مثل النار‬ ‫في اله�شيم‪ ،‬وامتدّت من تون�س الى م�صر‪،‬‬ ‫معلنة وحدة الم�شترك العربي الإن�ساني‪،‬‬ ‫دون ن�سيان الخ�صو�صية والتمايز بكل بلد‬ ‫ولكل حالة‪.‬‬ ‫لقد جعلت العولمة التغيير بقدر خ�صو�صيته‬ ‫�شام ًال‪ ،‬وبقدر محليته كوني ًا‪ ،‬ال�سيما و�أن‬ ‫كل �شيء من حولنا ك��ان يتغير على نحو‬ ‫ج��ذري و��س��ري��ع‪ ،‬ول�ع��ل ه��ذا الأم ��ر يطرح‬ ‫عدد ًا من الحقائق الجديدة التي تثير �أ�سئلة‬

‫بحاجة الى �إعمال العقل والتفكير ال ب�ش�أنها‬ ‫ح�سب‪ ،‬بل ب�ش�أن �سيا�سات و�أنظمة لم ت�شعر‬ ‫�أو تتلم�س الحاجة الى التغيير طالما �شعرت‬ ‫بتوفير الأمن واال�ستقرار‪ ،‬واعتقدت واهمة‬ ‫�اف لإ�سكات �شعوبها �أو‬ ‫�أن ذل��ك وح��ده ك� ٍ‬ ‫�إر�ضائها‪ ،‬وك�أن ذلك الأمن واال�ستقرار يراد‬ ‫لهما تع�سف ًا �أن ي�صبحا بدي ًال عن الحرية‬ ‫والكرامة والعدالة التي هي مطالب �شرعية‬ ‫باعتراف الحكومات جميعها‪ ،‬ولعل هذه‬ ‫المطالب الم�شتركة وذات الأبعاد االن�سانية‬ ‫جعلت حركة االحتجاج ومطالب ال�شباب‬ ‫تمتد من �أق�صى المغرب العربي الى �أق�صى‬ ‫الم�شرق العربي ومن المحيط الى الخليج‬ ‫كما يقال‪.‬‬ ‫يخطئ من يظن �أن الحركة االحتجاجية‬ ‫ه��ي � �ص��ورة نمطية يمكن �أن ت�ت�ك��رر �أو‬ ‫ت�ستن�سخ �أو تتنا�سل �أو �أن �ه��ا خارطة‬ ‫طريق واحدة �أنيقة وملوّ نة لجميع البلدان‬ ‫وال���ش�ع��وب‪ ،‬ف��الأم��م والمجتمعات تحفل‬ ‫بالتنوّ ع وال�ت�ع��ددي��ة وب��وج��ود اختالفات‬ ‫وخ�صو�صيات وتمايزات‪ ،‬بقدر ما يوجد‬ ‫بينها جامع م�شترك �أعظم‪ ،‬وقوا�سم عامة‪،‬‬ ‫ال�سيما حاجتها الما�سّ ة الى التغيير طلب ًا‬ ‫للحرية والعدالة‪ .‬وبهذا المعنى ف�إن الحركة‬ ‫االحتجاجية لي�ست طبعة واحدة �أو فروع ًا‬ ‫من حركة قائمة‪� ،‬أو �صورة م�ص ّغرة عنها‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان للتغيير جاذبيته ف ��إن للتغيير‬ ‫ق��وان�ي�ن��ه �أي �� �ض � ًا‪ ،‬ال�سيما الم�شترك منها‬ ‫والذي ي�ش ّكل قاعدة عامة‪ ،‬وبقدر ما يحمل‬ ‫التغيير م��ن خ�صو�صية‪ ،‬ف��إن��ه ف��ي الوقت‬ ‫نف�سه يمتلك �أب� �ع ��اد ًا ��ش�م��ول�ي��ة‪ ،‬تتخطى‬ ‫ح��دود المح ّلي ال��ى االقليمي والكوني‪،‬‬ ‫وم��ا ح�صل ف��ي م�صر بقدر كونه م�صري ًا‬ ‫بامتياز قلب ًا وقالب ًا‪ ،‬ف�إنه عربي �أي�ض ًا‪ ،‬بل‬ ‫ه��و تغيير عالمي بحكم الجاذبية‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي ينبغي الت�أمل فيه ال مكاني ًا ح�سب‪،‬‬ ‫بل زماني ًا �أي�ض ًا‪ ،‬وخ�صو�ص ًا بفعل العولمة‬ ‫وما �أفرزته من معطيات‪� ،‬إيجابية و�سلبية‪،‬‬ ‫ف � ��إذا ك��ان��ت ق��د ع�م�م��ت ال�ه�ي�م�ن��ة العابرة‬ ‫للحدود وال�ق��ارات والجن�سيات والأدي��ان‬ ‫وال �ق��وم �ي��ات‪ ،‬وف��ر� �ض��ت ن �م �ط � ًا �سيا�سي ًا‬ ‫واقت�صادي ًا واجتماعي ًا �سائد ًا‪ ،‬ف�إنها عممت‬ ‫الثقافة والحقوق والمعرفة بما تحمل من‬ ‫�آداب وفنون وعمران وجمال وعلوم‪ ،‬ولعل‬ ‫هذا هو الوجه االيجابي للعولمة في مقابل‬ ‫وجهها المتوح�ش والالان�ساني!‪.‬‬ ‫ه�ك��ذا ي�صبح التغيير ا�ستحقاق ًا ولي�س‬ ‫خيار ًا ح�سب‪ ،‬وت�صبح الخ�صو�صية جزءًا‬ ‫م��ن ال�شمولية وي�ن��دغ��م ال�خ��ا���ص بالعام‬ ‫واال�ستثناء بالقاعدة‪ ،‬على نحو فاعل ثقافي ًا‬ ‫واجتماعي ًا واقت�صادي ًا و�سيا�سي ًا وقانوني ًا‬ ‫ومعرفي ًا‪.‬‬ ‫وب �ق��در م��ا ي�م�ك��ن ال �ق��ول �أن التغيير في‬ ‫تون�س ه��و غ�ي��ره ف��ي ال�ج��زائ��ر‪ ،‬و�أن ��ه في‬ ‫اليمن ال ي�شبه البحرين و�أن��ه في �سوريا‬ ‫�سيكون مختلف ًا عن م�صر‪ ،‬وفي االردن ال‬ ‫يت�شابه مع المغرب‪ ،‬وعموم ًا فالتغيير في‬ ‫الم�شرق قد ال ي�شبه التغيير في المغرب‪،‬‬ ‫لكنهما يجتمعان ف��ي الم�شترك العربي‬ ‫االن�ساني ال��ذي هو الحا�ضر والجامع في‬ ‫�سل�سلة عمليات التغيير �أو الطموح اليه‪،‬‬ ‫وعلى �سعة �شموليته وكونيته ف�سيكون‬ ‫خ�صو�صي ًا ومحلي ًا �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫مثل الحياة وال�ح��ب ق��د ت�ب��دو االنتفا�ضة‬ ‫ع�صيّة على الفهم لأول وهلة‪ ،‬فهي ال ت�أتي‬ ‫دف�ع��ة واح� ��دة‪ ،‬كما �أن �ه��ا ال تح�ضر كاملة‬ ‫ّ‬ ‫ونهائية‪ ،‬ولكن مظاهرها ّ‬ ‫وتتك�شف‬ ‫تت�ضح‬ ‫مع م��رور الأي��ام وبالتدريج‪ ،‬ولعل الزمن‬ ‫كفيل بك�شف �أ��س��راره��ا وت�سليط ال�ضوء‬ ‫ع �ل��ى خ �ف��اي��اه��ا وخ �ب��اي��اه��ا‪ ،‬ال��س�ي�م��ا في‬ ‫مراحلها المختلفة‪ ،‬بما فيها من عوامل قوة‬ ‫ونقاط �ضعف‪ ،‬بالتقدّم والتراجع‪ ،‬بالنجاح‬ ‫والإخ �ف��اق‪ ،‬خ�صو�ص ًا بتحديد م�صيرها‪،‬‬ ‫وباالقتراب من تحقيق �أهدافها‪.‬‬ ‫االنتفا�ضة �سيا�سة بامتياز وه��ي تكثيف‬ ‫لكل ما �سبقها من �سيا�سات واحتجاجات‬ ‫ون �� �ض��االت‪ ،‬ال��ى �أن و��ص�ل��ت ذروت �ه��ا من‬ ‫خ�لال ت��راك��م ك� ّم��ي ط��وي��ل الأم ��د وت�صاعد‬ ‫بالفعل الثوري‪ ،‬حتى و�إن خبا �أو �إختفى‬ ‫ع��ن الأن� �ظ ��ار‪ ،‬ل�ك��ن ق��ان��ون الطبيعة كان‬ ‫يفعل ف�ع�ل��ه‪ ،‬ح�ي��ث ت�صل ال�ت��راك�م��ات الى‬

‫تغييرات نوعية ف��ي لحظة معينة يحدث‬ ‫فيها الإنفجار‪ .‬و�إذا كانت االنتفا�ضة تتطلب‬ ‫كفالة الإعداد ال�سليم وبرنامج ًا طويل الأمد‬ ‫مع برامج فرعية �أولية وم�ؤقتة‪ ،‬وتاكتيكات‬ ‫منا�سبة وغير تقليدية‪ ،‬فال ب ّد �أي�ض ًا من تو ّفر‬ ‫ظروف مو�ضوعية وذاتية لالنطالق‪ ،‬ومن‬ ‫ثم الإم�ساك بخيطها ال�صاعد حتى تحقيق‬ ‫�أهدافها‪� ،‬سوا ًء تحقيق مطالب محددة �أو‬ ‫�إ�صالح النظام ال�سيا�سي �أو ا�ستبداله �أو‬ ‫تغييره بنقي�ضه‪.‬‬

‫ح�سابات مو�ضوعية‬ ‫هكذا يتط ّلب الأمر قراءة الو�ضع ال�سيا�سي‬ ‫على نحو �صحيح دون مبالغات ب�سبب‬ ‫التفا�ؤل المُفرط �أو الت�شا�ؤم المُحبط‪ ،‬ال‬ ‫بت�ضخيم الذاتي على ح�ساب المو�ضوعي‪،‬‬ ‫��س��وا ًء ب��ال��ره��ان على المغامرات و�صو ًال‬ ‫الى االنتحار �أحيان ًا‪ ،‬وال بتقزيمه بحيث‬ ‫ي �ق��ود ال ��ى ال �ع �ج��ز وال �ق �ن��وط‪ ،‬وت�ضييع‬ ‫الفر�ص بانتظار �أخرى‪ ،‬وكثير ًا ما �ضاعت‬ ‫ان �ت �ف��ا� �ض��ات ب���س�ب��ب ح ��رق ال �م��راح��ل �أو‬ ‫ع��دم �إقتنا�ص اللحظة الثورية على نحو‬ ‫�صحيح‪.‬‬ ‫ومن �أ�صعب الأمور هو �إتخاذ القرار ببدء‬ ‫االنتفا�ضة‪ ،‬ثم ال�شروع بتهيئة م�ستلزمات‬ ‫انطالقتها وبالتالي الحفاظ على جذوتها‬ ‫ح �ت��ى ت�ح�ق�ي��ق �أه��داف �ه��ا وال��و� �ص��ول الى‬ ‫النتائج المطلوبة‪ ،‬خ�صو�ص ًا ما حددته من‬ ‫�أه��داف‪ ،‬ولعل ذلك ما يمكن �أن نطلق عليه‬ ‫" علم التنب�ؤ الثوري"‪ ،‬وهو يحتاج الى‬ ‫معرفة بالظروف والمحيط وتوازن القوى‬ ‫وقيادة لتدير خطط العمل والتاكتيكات‪،‬‬ ‫ومن ثم كيفية التد ّرج في و�ضع المطالب‬ ‫وال���ش�ع��ارات‪ ،‬وال�ت�ق�دّم باقتحام مع�سكر‬ ‫الخ�صم �أو ال �ع��دو و� �ص��و ًال ال��ى تحقيق‬ ‫الهدف باال�صالح �أو التغيير ح�سب �أهداف‬ ‫االنتفا�ضة ذاتها‪ ،‬وه��ذا الأم��ر يعتمد على‬ ‫م��دى ت�صدّع مع�سكر الخ�صم �أو العدو‪،‬‬ ‫وانهيار بع�ض �أركانه‪� ،‬أو انتقال بع�ضها الى‬ ‫المع�سكر الآخ��ر �أو تحييد بع�ض قطاعاته‬ ‫�أو تمردّها �أو حتى تركها مواقع العمل مع‬ ‫النظام‪ .‬ولعل �أخطر ما يح�صل لالنتفا�ضة‬ ‫بعد انطالقتها هو التردد وعدم الح�سم‪ ،‬وال‬ ‫يعني ذلك �سوى موتها وتعري�ض م�صيرها‬ ‫للدمار‪.‬‬ ‫واالنتفا�ضة لي�ست هند�سة �أو ر�سم ًا بياني ًا‬ ‫�أو "خارطة طريق" كما يت�صوّ ر البع�ض‬ ‫بحيث ي�ت��م ت�ح��دي��د �أب �ع��اده��ا وم�سافاتها‬ ‫وت���ض��اري���س�ه��ا � �س �ل �ف � ًا‪ ،‬وو� �ض��ع ّ‬ ‫محطات‬ ‫ال� �س �ت �م��راره��ا وت �ح��دي��د م �� �س��اره��ا‪ ،‬بقدر‬ ‫م��ا تعك�س ال��واق��ع وم��ا ي��زخ��ر ب��ه التغيير‬ ‫م��ن م �� �س �ت �ج��دات وت � �ط� ��وّ رات وتفا�صيل‬ ‫واح �ت �م��االت‪ ،‬يمكن التكيّف معها لو�ضع‬ ‫الخطط وال�ب��رام��ج المنا�سبة للمواجهة‪،‬‬ ‫وتجاوز المعوّ قات التي تعتر�ض طريقها‪،‬‬ ‫والتناق�ضات التي ت�ستوجب �إيجاد حلول‬ ‫منا�سبة لها‪ ،‬لال�ستمرار باالنتفا�ضة و�صو ًال‬ ‫للتغيير المن�شود‪ .‬وفي ذلك مقاربة لمفهوم‬

‫االنتفا�ضة بمعنها الكال�سيكي‪ ،‬خ�صو�ص ًا‬ ‫وج� ��ود ق� �ي ��ادات م�ع�ل��وم��ة ل �ه��ا ومخطِ طة‬ ‫لإندالعها‪.‬‬ ‫لعل بع�ضنا ا�ستعاد � �ص��ورة االنتفا�ضة‬ ‫كما ت��م تحديدها ف��ي الأدب المارك�سي‪،‬‬ ‫خ�صو�ص ًا ال�صورة ال�سائدة والنموذجية‬ ‫التي كانت دائمة االلت�صاق بثورة اكتوبر‬ ‫اال�شتراكية ال�ع��ام ‪ 1917‬وق�ي��ادة لينين‪،‬‬ ‫وه��ي ال�صورة ذاتها التي ا�ستعدناها في‬ ‫انتفا�ضة العام ‪ 1988‬الفل�سطينية‪ ،‬التي‬ ‫عُرفت با�سم انتفا�ضة الحجارة‪ ،‬لدرجة �أن‬ ‫بع�ضنا ا�ستعمل تلك التعاليم باعتبارها "‬ ‫مدوّ نة" قانونية �أقرب الى م�سطرة يقي�س‬ ‫بها بالأفتار‪ ،‬مدى انطباقها �أو عدم انطباقها‬ ‫على االنتفا�ضة الأكتوبرية ال�شهيرة وذلك‬ ‫�ضمن و�صفة نظرية �أق��رب الى الو�صفات‬ ‫العالجية‪.‬‬ ‫وكنت قد واجهت ذلك عند �إلقائي محا�ضرة‬ ‫بدعوة من ال�سفير الفل�سطيني �سميح عبد‬ ‫الفتاح‪ ،‬خالل زيارتي الى براغ مطلع العام‬

‫عندما ي�صبح‬ ‫التغيري‬ ‫ا�ستحقاق ًا ولي�س‬ ‫خياراً‪ ،‬وت�صبح‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫جزءاً من‬ ‫ال�شمولية‬ ‫احلالة الراهنة‬ ‫تتط ّلب قراءة‬ ‫الو�ضع ال�سيا�سي‬ ‫على نحو �صحيح‬ ‫دون مبالغات‬ ‫ب�سبب التفا�ؤل‬ ‫املُفرط �أو‬ ‫الت�شا�ؤم املُحبط‬

‫‪ ،1989‬حول "مفهوم االنتفا�ضة"‪ ،‬وكانت‬ ‫المحا�ضرة بعنوان " انتفا�ضة الحجارة‬ ‫بين ال�سيا�سي والآيديولوجي"‪ .‬وقبل ذلك‬ ‫عند حديثنا عن الثورات التاريخية الكبرى‪،‬‬ ‫عدنا ال��ى الثورة الفرن�سية البرجوازية‪،‬‬ ‫والى انتفا�ضة باري�س العمّالية العام ‪1871‬‬ ‫(الكومونة ال�ح�م��راء ال�شهيرة) وتوقفنا‬ ‫ك�ث�ي��ر ًا عند ث ��ورة اك�ت��وب��ر‪ ،‬وو�صلنا الى‬ ‫الثورة االيرانية الدينية اال�سالمية‪ ،‬العام‬ ‫‪ ،1979‬تلك الثورات التي تركت ت�أثيراتها‬ ‫ع�ل��ى ال�ن�ط��اق ال�ع��ال�م��ي وا��س�ت�م��رت تفعل‬ ‫فعلها ف��ي العقول والنفو�س‪ .‬ومثل هذا‬ ‫الأمر يجري ا�ستعادته �أو القيا�س عليه في‬ ‫ظ��روف مختلفة وتطورات هائلة‪ ،‬ال�سيما‬ ‫في ع�صر العولمة والثورة العلمية‪ -‬التقنية‬ ‫وما �أحدثته من ت�أثيرات كبرى في مجال‬ ‫االت �� �ص��االت وال�م��وا��ص�لات وتكنولوجيا‬ ‫االع�لام والمعلومات والطفرة الرقمية "‬ ‫الديجيتل" وغيرها‪ ،‬خ�صو�ص ًا في العقدين‬ ‫الما�ضيين‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان ال�ه��دف ه��و البحث ع��ن القا�سم‬ ‫الم�شتركوالقانونالجامعلتلكاالنتفا�ضات‪،‬‬ ‫ف ��إن لكل انتفا�ضة خ�صائ�صها و�شروطها‬ ‫التي ال ت�شبه االنتفا�ضات الأخرى‪ ،‬زماني ًا‬ ‫ومكاني ًا‪ ،‬ناهيكم عن البيئة التي تنطلق‬ ‫منها وال�سياق التاريخي لها‪ .‬وق��د عا�ش‬ ‫جيلي وربما الذي بعده انتفا�ضات �أوروبا‬ ‫ال�شرقية في الثمانينيات‪ ،‬ال�سيما �أواخرها‪،‬‬ ‫وحتى انهيار ج��دار برلين ال�ع��ام ‪،1989‬‬ ‫وم��ن ث��م ان �ح�لال االت �ح��اد ال�سوفيتي في‬ ‫العام ‪ 1991‬وانتفا�ضات �أمريكا الالتينية‬ ‫التي �شهدت تالحم ًا �شعبي ًا وي�ساري ًا مع دور‬ ‫خا�ص للكني�سة‪ ،‬من خالل الهوت التحرير‪،‬‬ ‫وانتقال الثورة من "الكفاح الم�سلح الى‬ ‫� �ص �ن��دوق االقتراع"‪ ،‬وه ��و الأم� ��ر ال��ذي‬ ‫يمكن اليوم التوقف عنده بقراءة جديدة‬ ‫للتغييرات الراهنة التي بد�أت انت�صاراتها‬ ‫الأول���ى ف��ي تون�س وم���ص��ر‪ ،‬وا�ستقطبت‬ ‫�شعوب ًا و�شباب ًا وبقايا �أحزاب وم�ؤ�س�سات‬ ‫مجتمع مدني في الجزائر وليبيا واليمن‬ ‫والبحرين وعُمان والعراق وغيرها‪.‬‬ ‫�شخ�صي ًا �أجد في مثل هذه القراءة الجديدة‬ ‫�ضرورية جد ًا‪ ،‬خ�صو�ص ًا ببعدها ال�سيا�سي‬ ‫واالجتماعي والثقافي‪ ،‬ولي�س بهويتها‬ ‫الآيديولوجية‪ ،‬ولعلها تحتاج ال��ى وقفة‬ ‫ج ��ادة ل��درا��س��ة ت �ط��وّ ر ف��ن االنتفا�ضة من‬ ‫جهة‪ ،‬وثانيا لدور ال�شباب المتميّز فيها من‬ ‫جهة ثانية‪ ،‬وثالث ًا درا�سة ت�أثير العولمة ال‬ ‫بوجهها المتوح�ش وال�لا �إن�ساني ح�سب‪،‬‬ ‫ب��ل بوجهها الإي �ج��اب��ي‪ ،‬ب�م��ا فيها عولمة‬ ‫الحقوق وعولمة الثقافة وعولمة و�سائل‬ ‫االعالم والتكنولوجيا والعلوم وغيرها‪.‬‬ ‫و�إذا كان ال�شباب هو العمود الفقري في �أية‬ ‫حركة �أو انتفا�ضة �أو �أي فعل تغييري جاد‪،‬‬ ‫فهذه الم ّرة �أراد ه�ؤالء ال�شباب ب�صدورهم‬ ‫ال��ع��اري��ة وع �ق��ول �ه��م �أن ي �ك��ون��وا وق ��ود‬ ‫الثورة وقادتها‪� ،‬سداها ولحمتها‪ ،‬دماغها‬ ‫و�سواعدها في الآن ذاته‪ ،‬فلم يفت�ش ه�ؤالء‬

‫ال�شباب بين ال�سطور ومن خالل الن�صو�ص‬ ‫الآيديولوجية لي�ضعوا خطط االنتفا�ضة‬ ‫على الورق ويدر�سونها وي�شبعونها بحث ًا‬ ‫وتحلي ًال‪ ،‬بل نظر الى المجتمع الذي يعي�ش‬ ‫فيه وتفحّ �ص ظ��روف حياته واحتياجاته‬ ‫االن�سانية التي يواجهها كل يوم دون �أن‬ ‫يكترث كثير ًا بالآيديولوجيات والعقائد‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن تفاعله مع‬ ‫ال�سيا�سة‪ ،‬ف�إن منظوره لها يختلف عن جيل‬ ‫االنتماءات الحزبية وال�سرية ال�صارمة‪،‬‬ ‫و�إدع��اءات احتكار الحقيقة ولغة الإق�صاء‬ ‫والتهمي�ش وال�ت�خ��وي��ن‪ ،‬كما ع� ّب��ر عنه د‪.‬‬ ‫عمر ال�شوبكي‪ ،‬ف�شباب اليوم �أكثر انفتاح ًا‬ ‫وم��رون��ة‪ ،‬و�أق��در على تقبّل الآخ��ر‪ .‬وبقدر‬ ‫م��ا ح��اول��ت الأنظمة تطويعه لإب �ع��اده عن‬ ‫ال�سيا�سة �أو لجعل الأخ�ي��رة تم ّر من قناة‬ ‫�ضيقة‪ ،‬فقد كانت انتفا�ضاته تعبير ًا عن ر ّد‬ ‫اعتبار لل�سيا�سة‪ ،‬كعلم وقيم ومبادئ‪ ،‬مثلما‬ ‫هي خطط وبرامج وافعال و�أعمال‪.‬‬

‫مواقف الغرب‬ ‫ل��م يكن ه�ن��اك ال �ط��راد �أورورا موجود ًا‪،‬‬ ‫مثلما ال وج���ود للق�صر ال���ش�ت��وي ال��ذي‬ ‫يتطلب اقتحامه لكي تتحقق كلمة ال�سر‬ ‫في االنتفا�ضة االكتوبرية �ضد الحكومة‬ ‫الكيرن�سكية ال �ت��ي ت�ح�ت��اج ال ��ى تطوير‬ ‫وتثوير كما ح�صل ف��ي ال�ث��ورة الرو�سية‬ ‫العام ‪ .1917‬كانت �صورة العالم العربي‬ ‫ت�ب��دو للناظر م��ن بعيد‪� :‬أن�ظ�م��ة م�ستق ّرة‬ ‫وب� ��دت ع �م�لاق��ة‪ ،‬و� �ش �ع��وب � ًا "م�ستكينة"‬ ‫و"را�ضية" �سوا ًء لبلدان اليُ�سر �أو لبلدان‬ ‫الع�سر‪ ،‬و�إذا ك��ان ثمت هوام�ش �سيا�سية‬ ‫ومدنية في بع�ضها فثمت بع�ض الحقوق‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية في بلدان �أخرى‪،‬‬ ‫حتى �أن الرئي�س الفرن�سي �شيراك �سليل‬ ‫�أ ّم���ة ل�ه��ا الف�ضل ف��ي �إ� �ص��دار �أول �إع�ل�ان‬ ‫لحقوق الإن�سان في العالم لم يتو ّرع من‬ ‫و�صف تون�س على قدر من مجافاة الحقيقة‬ ‫لنظام بولي�سي بقوله‪ :‬ب�أنها ت�ؤمن الحقوق‬ ‫الإن�سانية الأ�سا�سية‪ ،‬المتعلقة بالغذاء‬ ‫وال �� �س �ك��ن وال �ع �م��ل‪ ،‬وذل� ��ك ف��ي ردّه على‬ ‫حقوقيين تون�سيين‪.‬‬ ‫وفعل الرئي�س الفرن�سي �ساركوزي مثله‬ ‫حين ّ‬ ‫ظل متردد ًا في الموقف من انتفا�ضة‬ ‫اليا�سمين ب�سبب ال�م���ص��ال��ح‪ ،‬ح�ي��ث كان‬ ‫��ص��وت��ه ب��اه�ت� ًا ف��ي مطالبة ب��ن ع�ل��ي وقف‬ ‫المجازر و�إنْ حاول اال�ستدارة �سريع ًا بعد‬ ‫االنتفا�ضة الليبية‪ ،‬التي ر ّد عليها نظام‬ ‫القذافي بمطالبته ال�سترداد المبالغ التي‬ ‫غ� ّ�ط��ت حملته االن�ت�خ��اب�ي��ة ال �ع��ام ‪،2007‬‬ ‫كما بقيت وا�شنطن حائرة بين دعم نظام‬ ‫ح�سني مبارك الم�ستقر وبين ت�أييد حركة‬ ‫االنتفا�ضة "الغام�ضة" و"المقلقة" لها‬ ‫ب�سبب من خ�شيتها غير المب ّررة ب�صعود‬ ‫الأخ� ��وان الم�سلمين‪ ،‬وم��ن ال�م��وق��ف من‬ ‫�إ�سرائيل واتفاقيات كامب ديفيد‪ ،‬وت�ضاربت‬ ‫ت���ص��ري�ح��ات ال �ع��دي��د م�م��ن ي�ط�ل�ق��ون على‬ ‫�أنف�سهم قادة العالم الحر ب�ش�أن التغييرات‪،‬‬ ‫مثلما فقد الكثير من القوى توازنه النهيار‬ ‫�أنظمة دكتاتورية دموية‪ ،‬بحجة الخوف‬ ‫من "التدخل الخارجي"‪ ،‬وهي و�إنْ كانت‬ ‫خ�شية في مكانها با�ستعادة تجربة العراق‬ ‫وم�أ�ساته‪ ،‬لكن ذل��ك ال يعني ال�سكوت عن‬ ‫عمليات القتل والإب� ��ادة‪ ،‬وتبرير الدفاع‬ ‫ع��ن �أن�ظ�م��ة مت�سلطة‪ ،‬ه�ك��ذا تنقلب الآي��ة‬ ‫لتو�ضع م�س�ألة المطالبة بحماية ال�سكان‬ ‫المدنيين من عمليات القتل ومنع الأنظمة‬ ‫م��ن ا�ستباحة مواطنيها‪ ،‬مقابل التدخل‬ ‫الخارجي‪ ،‬في حين �أن �أي كيان ووحدة‬ ‫و�سيادة ل�ل�أوط��ان �ستكون قوية ومنيعة‬ ‫باحترام حقوق االن�سان دون �إحداث ت�صدّع‬ ‫في كياناتها ووحدتها و�سيادتها‪.‬‬ ‫ل��ق��د ن �� �س��ي ال � �م � �ت� ��ردّدون وال� �ح ��ائ ��رون‬ ‫والمفاج�أون والناقمون على التغيير الذي‬ ‫يرفعونه هنا ويرف�ضونه هناك �أو العك�س‬ ‫بحجة �آيديولوجية �أو بغيرها‪� ،‬إنما ح�صل‬ ‫هو ا�ستعادة للكرامة المهدورة ل�شعوب على‬ ‫�أيدي حكامها‪ ،‬والكرامة والحرية ومكافحة‬ ‫ال�ف���س��اد ورف ����ض اال� �س �ت �ب��داد‪ ،‬ك��ان��ت هي‬ ‫المحرك الأ�سا�س وراء انتفا�ضات ال�شباب‬ ‫المحروم والمكلوم والم�ستباح والم�ستلب‪،‬‬ ‫ولي�س ال�سبب الأ�سا�س هو ثمت �أ�صابع‬ ‫�أجنبية �أو اند�سا�سات خ��ارج�ي��ة‪ ،‬وحتى‬ ‫لو وجدت مثل هذه‪ ،‬وهو �أمر محتمل‪ ،‬فال‬

‫يمكن اال�ستخفاف بال�شعوب وم�صائرها‬ ‫بمثل تلك الحجج المزعومة‪.‬‬ ‫ولعل مالحظة مهمة ت�شكل قا�سم ًا م�شترك ًا‬ ‫لجميع الحكام وه��ي العزف على التدخل‬ ‫الخارجي وعمليات التخريب واالند�سا�س‪،‬‬ ‫ابتدا ًء من زين العابدين بن علي و�شمولها‬ ‫ح���س�ن��ي م �ب��ارك وم �ع � ّم��ر ال �ق��ذاف��ي وعلي‬ ‫عبدالله �صالح و�صو ًال الى نوري المالكي‪،‬‬ ‫ومن الجزائر الى البحرين فال�سودان الذي‬ ‫�أ�ضاع ن�صف �أر�ضه وال ي��زال يتحدث عن‬ ‫الم�ؤامرات الخارجية‪ ،‬فقد كانت المقطوعة‬ ‫واح��دة والعزف موحّ د ًا‪ ،‬وال يتعلق الأمر‬ ‫بالأنظمة ح�سب‪ ،‬ب��ل �أن بع�ض الحركات‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬ال�سيما التي قدّمت الآيديولوجيا‬ ‫ونظرية الم�ؤامرة المعروفة‪ ،‬حاكت بع�ض‬ ‫الأنظمة‪ ،‬بل كانت �أكثر ا�ستفزازية منها‪.‬‬

‫حقائق عن االنتفا�ضات‬ ‫و�إذا كانت الطبقة الو�سطى تمثل وعا ًء‬ ‫حام ًال لل�شباب الثائر‪� ،‬ساهمت في تحفيزه‬ ‫وف��ي ت�شكيل م�لام��ح تطلعاته بالرف�ض‬ ‫واالحتجاج‪� ،‬سوا ًء في تون�س �أو م�صر �أو‬ ‫ليبيا �أو الجزائر �أو اليمن �أو البحرين �أو‬ ‫العراق �أو غيرها‪ ،‬ف�إن االنتفا�ضات الراهنة‬ ‫اختلفت عن �سابقاتها فلم تكن ثورة جياع‬ ‫�أو هجوم �سكان الع�شوائيات على المدن‪،‬‬ ‫واختلفت ع��ن انتفا�ضة يناير الم�صرية‬ ‫العام ‪ 1977‬وثورة الخبز في تون�س العام‬ ‫‪ ،1984‬بل كانت مزيج ًا من طلب الحرية‬ ‫والكرامة ومحاربة الف�ساد و�سوء الحكم‪.‬‬ ‫ولعلها ك��ان��ت �أق ��رب ال��ى انتفا�ضة العام‬ ‫‪ 1948‬العراقية �ضد معاهدة بورت�سموث‬ ‫وانتفا�ضة اكتوبر ال�سودانية‪ ،‬العام ‪1964‬‬ ‫�ضد حكم الجنرال عبود‪.‬‬ ‫وبقدر ما كان الحاكم ينتفخ ويهيمن على‬ ‫ك��ل ��ش��يء‪ ،‬م��ن ال�سلطة وال �م��ال واالع�ل�ام‬ ‫والتجارة والثقافة والريا�ضة وال�سياحة‪،‬‬ ‫ك��ان هناك من جهة �أخ��رى �شعوب ًا جائعة‬ ‫ومقموعة ومكتوية بالف�ساد المالي والإداري‬ ‫ونهب المال العام‪ ،‬ومهزومة على �أكثر من‬ ‫�صعيد‪ ،‬وتعاني من �سلطات ّ‬ ‫مترهلة و�أبناء‬ ‫و�أقرباء و�أن�سباء‪ ،‬وه� ْم الدولة لوحدهم‪،‬‬ ‫وما عداهم المواطنون لي�سوا �سوى رعايا‬ ‫�أو تابعين في �أح�سن الأح��وال‪ ،‬وفي حين‬ ‫يتقدم العالم نحو مواطنة فاعلة وحيوية‬ ‫وع�ضوية تقوم على ق��واع��د متطورة من‬ ‫الحرية والم�ساواة والعدالة والم�شاركة‪،‬‬ ‫بحيث ت�شكل مالمح في هوية وطنية عامة‬ ‫وجامعة‪ ،‬انحدرت بلداننا الى �ضيق قاعدة‬ ‫الحكم وارتفع هرم ال�سلطة الى درجة غير‬ ‫مرئية‪ ،‬بحيث ال يمكن للحاكم �أن ينظر الى‬ ‫القاع �أو ي�شعر ب�شعور من يعي�ش عليها‪،‬‬ ‫والأكثر من هذا ف�إن بلداننا تم ا�ستتباعها‬ ‫للخارج ال��ذي ت�ح� ّذر منه الأنظمة اليوم‪،‬‬ ‫ولعل الكثير منها يردد‪� :‬إن مجرد �سقوطها‬ ‫�سيعني انت�صار االرهاب وهيمنة تنظيمات‬ ‫ال �ق��اع��دة‪ ،‬ب��ل والأك��ث��ر م��ن ذل��ك وج��د من‬ ‫يح ّر�ض " ا�سرائيل" التي �ستت�ضرر لمجرد‬ ‫�إط��اح��ة ه��ذه الأن�ظ�م��ة‪ ،‬ولي�س ذل��ك �سوى‬ ‫ا�ستخفاف بالعقل وبمنطق التفكير ال�سليم‬ ‫وبوقائع التاريخ ذاته‪.‬‬ ‫ك��ان��ت الغالبية ال�ساحقة م��ن انتفا�ضات‬ ‫�أوروبا ال�شرقية قد بد�أت �سلمية وانهارت‬ ‫�أن�ظ�م��ة ت��وت��ال�ي�ت��اري��ة �شمولية ا�ستم ّرت‬ ‫ع �ق��ود ًا م��ن ال��زم��ان ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أنها‬ ‫ح�ق�ق��ت ب�ع����ض ال �م �ن �ج��زات االقت�صادية‬ ‫واالج�ت�م��اع�ي��ة والثقافية ل�شعوبها‪ ،‬لكن‬ ‫غ �ي��اب ال �ح��ري��ات وان��ع��دام الديمقراطية‬ ‫و��س�ي��ادة ال���ص��وت ال��واح��د‪ ،‬ق��اد ال��ى هذه‬ ‫النتائج وح��دث الأم��ر بعد �أج��واء داخلية‬ ‫منا�سبة‪ ،‬ال�سيما في ظل قيادة غوربات�شوف‬ ‫الذي ّ‬ ‫ب�شر بالبري�سترويكا (�إع��ادة البناء)‬ ‫والغال�سنو�ست (ال�شفافية)‪ ،‬وانهار نمط‬ ‫من الأنظمة اال�شتراكية التي �شاركت في‬ ‫ت�أ�سي�س ن�ظ��ام م��ا ب�ع��د ال �ح��رب العالمية‬ ‫الثانية‪ ،‬ال�سيما بانفكاك الحلف المعادي‬ ‫للنازية‪ ،‬وال��ذي ي�ش ّكل ما ي�سمى بالقطبية‬ ‫الثنائية التي �شهد العالم ب�سببها حرب ًا‬ ‫ب��اردة و�سباق ًا على الت�سلح‪ ،‬كان الخا�سر‬ ‫الأك�ب��ر فيها �شعوب البلدان اال�شتراكية‪،‬‬ ‫�إ�ضافة الى التنمية والتقدم على الم�ستوى‬ ‫ال �ع��ال �م��ي‪ ،‬ال��س�ي�م��ا ف��ي م �ج��االت ال�صحة‬ ‫وال��عليم والبيئة والثقافة والف�ضاء والعلم‬ ‫وغيرها‪.‬‬


‫جلنة خرباء لتعديل قانون النفط والغاز‬ ‫تبق ��ى احلكومة تعمل حلالها واالقليم‬ ‫يعمل حلاله بخ�صو�ص النفط والغاز‬ ‫دون وج ��ود قان ��ون ينظ ��م عملهم ��ا‬ ‫ومينح املحافظ ��ات واالقليم حقوقهم‬ ‫من النفط‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪ :‬يج ��ب �أن ينب ��ع احل ��ل من‬ ‫داخ ��ل الب�ل�اد من خ�ل�ال ت�شكيل جلنة‬ ‫حيادي ��ة تتك ��ون م ��ن خ�ب�راء نفطيني‬ ‫ذي �ش� ��أن يف جم ��ال النف ��ط لتعدي ��ل‬ ‫او ا�ضاف ��ة فق ��رات مب ��ا يالئ ��م االقليم‬ ‫واملحافظ ��ات يف �سبي ��ل اخل ��روج‬ ‫بنتيج ��ة تر�ضي جميع االطراف ويتم‬ ‫رف ��ع القان ��ون اىل جمل� ��س الن ��واب‬

‫بغداد – متابعة‬

‫�أقرتح وزير النفط ال�سابق ابراهيم‬ ‫بح ��ر العل ��وم ت�شكيل جلن ��ة حيادية‬ ‫لتعدي ��ل قان ��ون النفط والغ ��از‪ ،‬كون‬ ‫بق ��اء القان ��ون احل ��ايل دون اقراره‬ ‫�سيزيد امل�ش ��اكل ال�سيا�سي ��ة ال�سيما‬ ‫بني حكومتي االقليم واملركز‪.‬‬ ‫وقال بح ��ر العل ��وم (االخبارية)‪� :‬إن‬ ‫اق ��رار قانون النف ��ط والغ ��از �أ�صبح‬ ‫�ض ��رورة ملحة حلل كاف ��ة اخلالفات‬ ‫ال�سيا�سي ��ة يف البل ��د وال ميك ��ن ان‬

‫للت�صوي ��ت علي ��ه‪ ،‬الن البق ��اء دون‬ ‫اقراره �سيزيد اخلالفات ال�سيا�سية‬ ‫يف البلد‪.‬‬ ‫وذك ��ر وزي ��ر النفط ال�ساب ��ق‪ :‬هناك‬ ‫ا�شخا�ص عراقيون حياديون لديهم‬ ‫اخل�ب�رة الكب�ي�رة يف جم ��ال النفط‬ ‫وجت ��ارب خارجي ��ة ميك ��ن ان يت ��م‬ ‫اال�ستعان ��ة بهم للو�صول اىل �صيغة‬ ‫م�شرتك ��ة لقانون النف ��ط والغاز من‬ ‫اج ��ل متري ��ره‪ ،‬داعي� � ًا اىل �ضرورة‬ ‫اللج ��وء اىل الد�ست ��ور يف كل �شيء‬ ‫كونه يعد �سقف ��ا وطنيا يظلل جميع‬ ‫ال�سيا�سيني‪.‬‬

‫‪No.(234) - Monday 23 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنين ‪ 23‬نيسان ‪2012‬‬

‫خبز‬

‫فتح املعابر العراقية للحم�ضيات اللبنانية‬ ‫بذلته ��ا ال�سيدة ابراهي ��م اىل جانب كب ��ار امل�س�ؤولني يف‬ ‫ال�سف ��ارة العراقية يف بريوت يف ه ��ذا امل�ضمار‪ ،‬يتقدمهم‬ ‫ال�سف�ي�ر الدكتور عمر الربزجن ��ي‪ ،‬بجهوده اخلرية التي‬ ‫تف�ض ��ي اىل توطيد وتطوي ��ر وتعميق �أوا�ص ��ر العالقات‬ ‫التاريخية الطيبة بني البلدين ال�شقيقني العراق ولبنان"‪،‬‬ ‫و�ش ��دد على "دور ال�سي ��دة ابراهيم يف امتام هذا النجاح‬ ‫املهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار �إىل �أن "اجله ��ود املكثف ��ة واالت�ص ��االت الت ��ي‬ ‫جنريه ��ا دون كل ��ل �أو مل ��ل على �أعل ��ى امل�ستوي ��ات ومن‬ ‫خمتل ��ف املواق ��ع ويف كل الإجتاه ��ات‪� ،‬إمن ��ا ته ��دف يف‬ ‫النهاي ��ة اىل �إيج ��اد احلل ��ول العملي ��ة الت ��ي ين�شده ��ا‬ ‫امل�ص ��درون واملزارعون وكل ر�ؤ�ساء و�أع�ضاء اجلمعيات‬ ‫والتعاوني ��ات الزراعية اللبنانية وي�سعون اليها من �أجل‬ ‫ت�شجيع ال�ص ��ادرات الزراعية الوطنية وولوجها خمتلف‬ ‫الأ�س ��واق العربية وال �سيما الأ�س ��واق العراقية ال�شقيقة‬ ‫منها ب�شكل خا�ص"‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬ر�صد ومتابعة‬

‫�أعل ��ن الأمني العام لل�سر الحت ��اد الغرف اللبنانية توفيق‬ ‫دبو�سي �أن ال�سفارة العراقية يف بريوت �أبلغته �أن "معابر‬ ‫احلدود الربية العراقي ��ة باتت مفتوحة �أمام احلم�ضيات‬ ‫اللبنانية"‪ ،‬بح�سب الوكالة الوطنية اللبنانية للأخبار‪.‬‬ ‫ور�أى‪� ،‬إثر تبلغه القرار العراقي الذي ك�شفت عنه امللحقية‬ ‫التجاري ��ة لل�سفارة ال�سي ��دة ب�شرى عبدالر�ض ��ا �إبراهيم‪،‬‬ ‫ان "اخلط ��وة الت ��ي اتخذه ��ا الع ��راق ال�شقي ��ق ب�ص ��دد‬ ‫احلم�ضي ��ات اللبناني ��ة �سيكون له ��ا الأ�ص ��داء الإيجابية‬ ‫لدى فئ ��ات وا�سعة م ��ن م�صدري ومزارع ��ي احلم�ضيات‬ ‫م ��ن خمتلف املناطق اللبناني ��ة‪ ،‬وت�ساهم ب�شكل جدي يف‬ ‫�إيجاد ال�سب ��ل الفعلية الآيلة اىل �إنق ��اذ املوا�سم الزراعية‬ ‫يف خمتلف قطاعاتها"‪.‬‬ ‫و�أع ��رب عن تقدي ��ره "للجه ��ود املكثفة وامل�شك ��ورة التي‬

‫�شركة الفو�سفات ّ‬ ‫ت�شغل توربيناتها البخارية لتوليد الكهرباء‬

‫قانون التعرفة الكمركية �سي�سهم‬ ‫يف خف�ض الدوالر‬ ‫بغداد ‪-‬متابعة‬

‫رجحت اللجنة املالية الربملانية انخفا�ض قيمة‬ ‫الدوالر بعد تطبيق قانون التعرفة الكمركية ‪.‬‬ ‫وقالت ع�ضو اللجنة املالية ماجدة التميمي‪:‬من‬ ‫ايجابيات قانون الكمارك هو اال�سهام يف رفع‬ ‫قيمة الدينار العراقي وخف�ض الدوالر االمريكي‬ ‫ا�ضافة اىل ال�سيطرة على ا�ستريادات البلد وذلك‬ ‫الن العملة ال�صعبة تذهب اىل اخلارج على �سلع‬ ‫غري ا�سا�سية ومن منا�شئ رديئة ومكلفة اكرث من‬ ‫ان تكون مفيدة‪.‬‬ ‫وا�ضافت التميمي‪:‬ان التعرفة الكمركية �ستكون‬ ‫مرتفعة على ال�سلع غري ال�ضرورية والتي ت�سبب‬ ‫�ضرر ًا للمواطن كال�سكائر وامل�شروبات ومنتوج‬ ‫ال�صناعة العراقية ‪ ،‬اما ال�سلع التي يحتاجها البلد‬ ‫رمبا ال يوجد عليها اي تعرفة اوتكون تعرفتها‬ ‫قليلة جدا وال تتطلب اتخاذ اجراءات‪.‬‬ ‫وا�شارت التميمي اىل ان اال�سعار �سرتتفع ب�شكل‬ ‫م�ؤقت عند العمل بقانون التعرفة الكمركية يف‬ ‫�شهر حزيران ‪.2012‬‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اعلنت ال�شركة العامة للفو�سفات البدء‬ ‫بت�شغيل توربيناتها البخارية لتوليد‬ ‫الكهرباء بعد انتهاء اع�م��ال الت�أهيل‬ ‫بالتعاون مع �شركة انكرا الكرواتية‪،‬‬ ‫بح�سب بيان لوزارة ال�صناعة‪.‬‬ ‫ع��ن ري��ا���ض ع��زي��ز ج��ا��س��م م��دي��ر عام‬ ‫ال�شركة العامة للفو�سفات ق��ول��ه �أن‬ ‫"ال�شركة جنحت يف �أع ��ادة ت�شغيل‬ ‫م��ول��دات ال�ك�ه��رب��اء ال�ب�خ��اري��ة لتوليد‬

‫طاقة ترتاوح بني ‪ 28 -15‬ميغا واط‬ ‫بعد ان�ت�ه��اء اع �م��ال ال�ت��أه�ي��ل ملعاجلة‬ ‫م�شكلة �شح الكهرباء التي كانت تعاين‬ ‫م�ن�ه��ا ال �� �ش��رك��ة م �ن��ذ اك�ث�ر م��ن ثماين‬ ‫�سنوات وما �سببته من تدن يف كميات‬ ‫ااال� �س �م��دة امل�ن�ت�ج��ة نتيجة لت�شغيل‬ ‫معاملها ب�أقل امل�ستويات"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن "اعمال ال�ت��أه�ي��ل ب��د�أت‬ ‫م �ن��ذ ��ش�ه��ر ح ��زي ��ران م��ن ع ��ام ‪2011‬‬ ‫واجنزت بالكامل اواخر �شهر اذار من‬ ‫هذا العام حيث بذلت ال�شركة جهودا‬

‫الكهرباء توقع ً‬ ‫عقدا مع �شركة �أملانية‬

‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫النزاهة النيابية تبد�أ قريبا التحقق‬ ‫من "الف�ساد" يف نفقات قمة بغداد‬

‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫�أعلنت وزارة الكهرباء‪ ،‬توقيعها‬ ‫عقدا مع �شركة �أملانية لتجهيزها‬ ‫بقابلوات لثالث حمطات ثانوية‪،‬‬ ‫فيما �أ�� �ش ��ارت �إىل ف�ت��ح عطاءات‬ ‫ال�شركات املتقدمة لتنفيذ حمطة‬ ‫كهرباء ال�سماوة الغازية‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �ت �ح��دث ال��ر� �س �م��ي با�سم‬ ‫ال��وزارة م�صعب املدر�س يف بيان‬ ‫‪� ،‬إن "الوزارة وق �ع��ت ع �ق��دا مع‬ ‫�شركة لوثاردت الأملانية لتجهيزها‬ ‫بنهايات قابلو للمحطات الثانوية‬ ‫يف � �ش��رق ال ��رم ��ادي‪ ،‬واخلال�ص‪،‬‬ ‫وبعقوبة ال�شرقية "‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "كلفة العقد بلغت ‪� 461‬ألف‬ ‫يورو"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املدر�س �أن "مدة التجهيز‬ ‫هي ع�شرة �أ�سابيع من وقت �صدور‬ ‫االعتماد"‪ ،‬مبينا �أن "العقد من‬ ‫�ش�أنه فك االختناقات احلا�صلة يف‬

‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫�أكدت جلنة النزاهة النيابية �أنها طالبت اجلهات‬ ‫التنفيذية بتفا�صيل عن العقود وامللفات اخلا�صة‬ ‫ب�صرفيات قمة ب�غ��داد مبينة ان�ه��ا �ستبد�أ حال‬ ‫و�صول تلك امللفات درا�ستها للوقوف على حقيقة‬ ‫الف�ساد من عدمه‪.‬‬ ‫وك�شف جلنة النزاهة النيابية يف وقت �سابق‬ ‫عن هدر للمال يف عملية ت�أهيل خم�سة فنادق يف‬ ‫بغداد خ�ص�صت ال�ستقبال وف��ود القمة العربية‬ ‫ابرزها فندق ع�شتار �شرياتون وفندق الر�شيد‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو اللجنة ط�لال الزوبعي (�آكانيوز)‬ ‫�إن "جلنته طلبت من اجلهات املعنية بال�سلطة‬ ‫التنفيذية بتزويدها بالعقود وامللفات اخلا�صة‬ ‫ب�صرفيات قمة بغداد و�سنجري ح��ال و�صولها‬ ‫درا� �س��ة تف�صيلية مل�ع��رف��ة ح�ج��م ال�ف���س��اد وهدر‬ ‫االموال"‪.‬‬ ‫واو��ض��ح الزوبعي �أن "جلنة النزاهة �ستحيل‬ ‫امللفات التي يثبت فيها �شائبة ف�ساد اىل املحاكم‬ ‫العراقية كما ح�صل يف ملف ت�أهيل الفنادق يف‬ ‫بغداد"‪.‬‬ ‫وب�ين الزوبعي ان "جلنة النزاهة تنتظر قرار‬ ‫الق�ضاء العراقي ب�ش�أن امللفات التي احيلت اليه‬ ‫يف وقت �سابق واملتعلقة بف�ساد ت�أهيل الفنادق‬ ‫اخلم�سة"‪.‬‬

‫املحطات الثالث املذكورة"‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذات��ه �أ��ش��ار املدر�س‬ ‫�إىل �أن "الوزارة فتحت عطاءات‬ ‫ال���ش��رك��ات املتناف�سة ع�ل��ى تنفيذ‬ ‫م�شروع حمطة كهرباء ال�سماوة‬ ‫ال �غ��ازي��ة‪ ،‬وخ�ل�ال م��دة تنفيذ ‪18‬‬ ‫�شهرا"‪ ،‬الفتا �إىل �أن "�أربع �شركات‬ ‫ه��ي ك��ام��ا ال�ترك �ي��ة‪ ،‬وامل �ق��اول��ون‬ ‫العرب‪ ،‬وميتكا اليونانية‪ ،‬ودايو‬ ‫الكورية تقدمت للمناف�سة"‪.‬‬ ‫و�أك��د املدر�س �أن "اللجنة �ستقوم‬ ‫بدرا�سة هذه العرو�ض يف غ�ضون‬ ‫�أ��س�ب��وع�ين ل��رف��ع تو�صياتها �إىل‬ ‫ال���وزارة ليتم الح�ق��ا �إحالتها �إىل‬ ‫�إحدى هذه ال�شركات"‪.‬‬ ‫وب�ي��ن امل� ��در�� ��س �أن "امل�شروع‬ ‫ي�ت���ض�م��ن ن �� �ص��ب �أرب� � ��ع وح� ��دات‬ ‫ت��ول �ي��دي��ة‪ ،‬ط��اق��ة ك��ل وح���دة منها‬ ‫‪ 125‬ميغاواط‪ ،‬وبطاقة �إجمالية‬ ‫قدرها ‪ 500‬ميغاواط"‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫�أن "املعدات جمهزة من �شركة جي‬ ‫�أي الأمريكية"‪.‬‬

‫�أع�ل�ن��ت م��دي��ر دائ ��رة التقاعد يف حمافظة‬ ‫االنبار‪ ،‬تخفي�ض روات��ب جمال�س االق�ضية‬ ‫والنواحي يف املحافظة‪ ،‬على �ضوء قانون‬ ‫تخفي�ض الرئا�سات الثالث‪.‬‬ ‫وقال مدير دائرة التقاعد يف املحافظة عادل‬ ‫عبد عجيل‪� :‬إن تخفي�ض رواتب املتقاعدين‬ ‫ملجال�س االق�ضية والنواحي يف االنبار‪ ،‬جاء‬ ‫على �ضوء تخفي�ض خم�ص�صات الرئا�سات‬ ‫ال�ث�لاث ال��ذي �صدر و�شمل جميع جمال�س‬ ‫االق�ضية والنواحي يف املحافظة‪ ،‬م�ضيف ًا‪:‬‬

‫ينتج من الطاقة الكهربائية اىل ال�شبكة‬ ‫الوطنية وهي بدورها �ستجهز ال�شركة‬ ‫مب��ا حتتاج اليه من��ا لت�شغيل جميع‬ ‫معاملها مبديا احلر�ص على تو�سيع‬ ‫افاق التعاون مع الكهرباء الوطنية"‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن اع�م��ال الت�أهيل �شملت‬ ‫التورباين االول ( ‪ ) TG1‬والتورباين‬ ‫الثاين ( ‪ ) TG2‬علما ب�أن التورباينات‬ ‫امل��ذك��ورة م�صممة للعمل بالتزامن‬ ‫مع ا�شتغال معمل حام�ض الكربيتيك‬ ‫للأ�ستفادة من البخار املنتج فيه‪.‬‬

‫�إن ن�سب تخفي�ض روات��ب املتقاعدين يف‬ ‫املجال�س واالق�ضية والنواحي �ستكون وفق‬ ‫االتي‪ :‬اوال‪ )% 30(:‬الذي تكون خدمته �أكرث‬ ‫من (‪ )6‬ا�شهر واقل من �سنة‪ ،‬ثانيا‪)%50(:‬‬ ‫ال��ذي تكون خدمته �أك�ثر من �سنة واق��ل من‬ ‫(‪� � )3‬س �ن��وات‪ ،‬ث��ال�ث��ا‪ )%70( :‬ال ��ذي تكون‬ ‫خدمته �أك�ثر م��ن (‪� )3‬سنوات واق��ل م��ن ‪5‬‬ ‫�سنوات‪ .‬رابعا‪ )%80( :‬الذي تكون خدمته‬ ‫�أكرث (‪� )5‬سنوات ‪.‬‬ ‫ولفت عجيل‪ ،‬اىل ان ه��ذا ال�ق��رار ي�ستثنى‬ ‫منه ال�شهداء واملتوفون من �أع�ضاء املجال�س‬ ‫واالق�ضية والنواحي خالل هذه الدورة‪.‬‬

‫ت�شكيل جلنة نيابية لو�ضع �آلية جديدة لتطوير‬ ‫عمل امل�صارف اخلا�صة‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫�أعلنت ع�ضو اللجنة االقت�صادية النيابية‬ ‫النائب عن ائتالف العراقية نورة البجاري‬ ‫ت���ش�ك�ي��ل جل �ن��ة ب��رمل��ان �ي��ة ل �ت �ط��وي��ر ودع ��م‬ ‫امل�صارف الأهلية اخلا�صة العطائها الدور‬ ‫الفاعل يف العملية اال�ستثمارية يف البالد‪.‬‬ ‫وقالت البجاري ‪� :‬إن جلنتها �شكلت جلنة‬ ‫ف��رع�ي��ة م�ك��ون��ة م��ن بع�ض �أع���ض��ائ�ه��ا ومن‬ ‫خرباء وبع�ض من ممثلي امل�صارف الأهلية‬ ‫لعقد اجتماعات مو�سعة وجل�سات حوارية‬ ‫مكثفة للوقوف على �أهم ما تعانيه امل�صارف‬ ‫الأه �ل �ي��ة و�إي� �ج ��اد احل��ل��ول ل �ه��ا م��ن اجل‬ ‫تطويرها وم�ساهمتها يف بناء وا�ستثمار‬ ‫البلد‪.‬و�أ�ضافت‪� :‬أن العملية اال�ستثمارية يف‬ ‫العراق حتتاج اىل م�صارف ر�صينة متمكنة‬

‫وذي ر�أ��س�م��ال كبري وتعمل وف��ق التطور‬ ‫التكنولوجي امل���ص��ريف ال�ع��امل��ي احلديث‬ ‫يف �سبيل ت�أدية عمل امل�ستثمرين وتوفري‬ ‫م�ستلزماتهم‪ ،‬م���ؤك��د ًا �سنعمل جاهدين‬ ‫ع�ل��ى ت�ع��دي��ل ب�ع����ض ال �ف �ق��رات اجلوهرية‬ ‫لقانون اال�ستثمار وال��ذي يخدم العملية‬ ‫اال�ستثمارية يف العراق‪ ،‬وهذا ما �سيعطي‬ ‫حافز ًا كبري ًا للم�ستثمر للمجيء اىل العراق‪.‬‬ ‫وا�شارت النائب البجاري اىل‪� :‬أن امل�صارف‬ ‫العراقية اخلا�صة تعاين من التدهور الكبري‬ ‫وع��دم وج��ود عوامل حتفيزية وت�شجيعية‬ ‫من قبل احلكومة االحتادية والبنك املركزي‬ ‫�إليها‪ ،‬مبين ًة ان القرار الذي �صدر من قبل‬ ‫البنك املركزي بفر�ض الو�صاية على م�صرف‬ ‫الوركاء اثر وب�شكل كبري على دور امل�صارف‬ ‫الأهلية نتيجة انعدام الثقة بها‪.‬‬

‫كربالء ت�ستكمل خطة م�شاريع الإعمار �ضمن موازنة تنمية الأقاليم لعام ‪2012‬‬ ‫كربالء‪ -‬النا�س‬

‫ك�شف ��ت جلن ��ة االعم ��ار والتخطي ��ط‬ ‫اال�سرتاتيج ��ي يف جمل� ��س حمافظة‬ ‫كرب�ل�اء‪ ،‬ع ��ن �إعداده ��ا خط ��ة بهدف‬ ‫ا�ستثم ��ار زيادة ح�ص ��ة املحافظة من‬ ‫ميزانيتها �ضم ��ن تنمية االقاليم لعام‬ ‫‪ 2012‬احلايل‪.‬وقال م�س�ؤول اللجنة‬ ‫عبا� ��س نا�صر احل�سن ��اوي ان" جلنة‬ ‫التخطي ��ط اال�سرتاتيجي يف جمل�س‬ ‫املحافظ ��ة �أع ��دت خط ��ة ال�ستثم ��ار‬ ‫الأموال املخ�ص�صة للمحافظة ب�شكل مبينا ان "كلف ��ة امل�شروع تقدر بنحو املحافظ ��ة وتنفيذ �شب ��كات كهربائية‬ ‫كام ��ل والبالغ ��ة ‪ 380‬ملي ��ار دينار"‪ 135 .‬ملي ��ار دين ��ار عراقي"‪.‬ولف ��ت يف �إحياء مركز املدينة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان" اخلط ��ة تت�ضمن �إن�شاء احل�سن ��اوي اىل انه" مت ��ت املبا�شرة وب�ي�ن ان " اخلط ��ة �شمل ��ت كذل ��ك‬ ‫طري ��ق رئي� ��س خا� ��ص بال�شحن ��ات بطري ��ق دوار االم ��ام احل�س�ي�ن تنفي ��ذ م�شاري ��ع لدائ ��رة ال�صح ��ة‬ ‫ومركب ��ات احلم ��والت الثقيل ��ة ميتد وخ�ص�ص له مبل ��غ ‪ 11‬مليار دينار"‪ ،‬وتلبي ��ة كل احتياجاته ��ا يف ان�ش ��اء‬ ‫عل ��ى م�ساف ��ة ت�صل اىل نح ��و ‪ 94‬كم م�ش�ي�را اىل ان " احلكوم ��ة املحلي ��ة املراك ��ز ال�صحي ��ة و املخت�ب�رات‬ ‫يب ��د�أ م ��ن طري ��ق حمافظ ��ة النج ��ف رك ��زت عل ��ى م�شاريع ت�أهي ��ل الطرق وتو�سي ��ع بع� ��ض االبني ��ة وان�ش ��اء‬ ‫اىل بح�ي�رة ال ��رزازة وم ��ن ث ��م اىل املحيط ��ة باملدينة وامل�ؤدي ��ة اليها‪ ،‬اذ بناي ��ة من اربع طبق ��ات خا�صة بطب‬ ‫ق�ض ��اء امل�سي ��ب ومن ��ه �إىل بغ ��داد"‪� ،‬سيتم ت�أهيل ‪ 24‬حيا �سكنيا يف مركز احل ��روق م ��ع مركز ملعاجل ��ة مر�ضى‬

‫ال�سكري وتو�سي ��ع م�ست�شفى خا�صة‬ ‫بالعملي ��ات اجلراحية"‪.‬وزاد بالقول‬ ‫"هن ��اك تخ�صي�ص ��ات لدائ ��رة امل ��اء‬ ‫والرتبية الجل �إن�ش ��اء ع�شر مدار�س‬ ‫يف مرك ��ز املدين ��ة م ��ع �إقام ��ة مرك ��ز‬ ‫لتنقية البذور بكلفة ‪ 4‬مليارات دينار‬ ‫لدائرة الزراعة يغطي منطقة الفرات‬ ‫الأو�سط"‪.‬واعت�ب�ر رئي� ��س جلن ��ة‬ ‫التخطي ��ط اال�سرتاتيج ��ي مبجل� ��س‬ ‫حمافظ ��ة كرب�ل�اء ان " امل�شكل ��ة التي‬ ‫تع ��اين منه ��ا املحافظ ��ة ه ��ي ت�أخ�ي�ر‬ ‫امل�صادق ��ة على املوازنة العامة‪ ،‬حيث‬ ‫تعد احالة امل�شاريع اىل التنفيذ قليلة‬ ‫ن�سبي ��ا مع م ��رور نحو �أربع ��ة ا�شهر‬ ‫من عام ‪ 2012‬احلايل‪ ،‬فيما يتوجب‬ ‫علينا كذلك االنتظ ��ار حلني امل�صادقة‬ ‫على اخلطة من قبل وزارة التخطيط‬ ‫‪ ،‬م ��ا يزي ��د عرقل ��ة عملي ��ة اجن ��از‬ ‫امل�شاري ��ع يف الفرتة الزمنية املحددة‬ ‫له ��ا ورمبا ي�ؤثر عل ��ى ن�سب ال�صرف‬ ‫للمبالغ املحالة للمحافظة"‪.‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1225‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫تخفي�ض رواتب املتقاعدين ملجال�س الأق�ضية‬ ‫والنواحي يف الأنبار‬ ‫االنبار‪ -‬متابعة‬

‫النفط تعلن حفر �أول بئر نفطية‬ ‫يف حقل غرب القرنة‬ ‫�أعلنت وزارة النفط ‪� ،‬أن �شركة لوك �أويل الرو�سية‬ ‫�ستبا�شر بحفر �أول بئر نفطية يف حقل غرب القرنة‪،‬‬ ‫يوم الأربعاء املقبل‪ ،‬فيما �أكدت انه �سيتم �إنهاء جميع‬ ‫الأعمال التي مت التعاقد عليها لتطوير الآبار النفطية‬ ‫يف هذا احلقل‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ت�ح��دث با�سم ال� ��وزارة عا�صم ج�ه��اد ‪� ،‬إن‬ ‫"�شركة لوكا �أويل الرو�سية �ستبا�شر‪ ،‬يوم الأربعاء‬ ‫املقبل‪ 25( ،‬ني�سان ‪ ،)2012‬العمل بحفر �أول بئر‬ ‫نفطية يف حقل غ��رب ال�ق��رن��ة امل��رح�ل��ة الثانية يف‬ ‫حمافظة الب�صرة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ج�ه��اد �أن��ه "�سيتم و��ض��ع حجر الأ�سا�س‬ ‫للمعاجلة املركزية‪ ،‬و�إنهاء جميع الأعمال التي مت‬ ‫التعاقد عليها بني �شركة �سام�سوجن الكورية و�شركة‬ ‫لوك �أويل الرو�سية"‪.‬‬ ‫وكانت �شركة لوك �أوي��ل النفطية الرو�سية وقعت‪،‬‬ ‫يف ال �ـ‪� 22‬آذار ‪ ،2012‬عقدا مع �شركة �سام�سونغ‬ ‫الكورية لتطوير الإنتاج يف ‪ 67‬بئرا نفطية يف حقل‬ ‫غرب القرنة‪ ،‬فيما �أكدت ال�شركة �أن العقد بلغت قيمته‬ ‫مليار دوالر ومبدة تنفيذ ت�صل �إىل ‪� 29‬شهرا‪.‬‬

‫كبرية لت�شغيل ه��ذه التوربينات من‬ ‫خالل مالكاتها الفنية والقيام بجميع‬ ‫اع �م��ال التفكيك والت�صليح واع ��ادة‬ ‫تركيب االج��زاء ب�أ�شراف مبا�شر من‬ ‫قبل خ�براء �شركة انكرا الكرواتية"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان "كلفة ا�صالحها بلغت‬ ‫( ‪ ) 4121845‬ارب �ع��ة م�لاي�ين ومئة‬ ‫وواح � ��د وع �� �ش��ري��ن ال �ف��ا وثمامنئة‬ ‫وخم�سة واربعني يورو"‪.‬‬ ‫ول�ف��ت ع��زي��ز اىل ان��ه "بت�شغيل هذه‬ ‫التوربينات �ستقوم ال�شركة ب�ضخ ما‬

‫حركة ال�سوق‬

‫‪13‬‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪1750‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪750‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪56,500‬‬

‫الأربعة �أ�شهر املا�ضية هي الأ�سو�أ يف توزيع مفردات‬ ‫البطاقة التموينية يف البالد‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫و�صف ام�ي�ن �سر جمل� ��س وا�سط غ�ضنف ��ر البطيخ‪،‬‬ ‫الأ�شه ��ر الأربع ��ة املا�ضي ��ة‪ ،‬بـ ا�س� �و�أ ف�ت�رة �شهدتها‬ ‫البالد يف عملية توزيع مف ��ردات البطاقة التموينية‬ ‫بع ��د ‪ .2003‬و�أو�ض ��ح البطي ��خ ان الأ�شه ��ر الأربعة‬ ‫املا�ضي ��ة م ��ن الع ��ام ‪ 2012‬تعد �أ�سو�أ ف�ت�رة �شهدتها‬ ‫عملية توزيع مف ��ردات البطاقة التموينية يف البالد‬ ‫عموم ��ا مل ��ا ت�ضمنته من تلك� ��ؤ يف املواعي ��د ورداءة‬ ‫النوعية وقلة يف الكمية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف امني �سر جمل�س حمافظة وا�سط ان عملية‬ ‫توزيع مف ��ردات البطاقة التمويني ��ة وما �شهدته من‬ ‫تلك�ؤ ت�سبب بحال ��ة من التذمر لدى املواطنني الذين‬ ‫�أ�صبحوا يت�سلمون مادة الرز فقط ويدفعون تكاليف‬ ‫ح�ص ��ة كامل ��ة‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل ان العوائ ��ل العراقي ��ة‬ ‫وخ�صو�صا الفقرية واملتعفف ��ة منها‪ ،‬تعتمد اعتمادا‬ ‫كلي ��ا على مف ��ردات البطاق ��ة التموينية وه ��ذا ينذر‬ ‫بح ��دوث حالة من املجاعة لتلك العوائل التي تعي�ش‬

‫ا�صال حتت خط الفقر‪.‬ويف خرب ذات �صلة‪،‬‬ ‫قرر جمل� ��س حمافظة بابل اعتماد االلية القدمية يف‬ ‫توزيع البطاق ��ة التموينية من خالل الوكالء والزام‬ ‫الوكي ��ل بتدقي ��ق جمي ��ع املعلوم ��ات وار�ساله ��ا اىل‬ ‫املركز التمويني‪.‬‬ ‫وقالت ع�ض ��وة جمل�س املحافظ ��ة فوزية اجل�شعمي‬ ‫" �إن املجل� ��س اطل ��ع على معان ��اة املواطن بعد ان‬ ‫فر�ض ��ت وزارة التج ��ارة على رب الأ�س ��رة مراجعة‬ ‫املركز التموين ��ي ال�ستالم البطاقة التموينية ما ولد‬ ‫زخم ��ا كبري ًا عل ��ى مراكز ا�ست�ل�ام البطاق ��ة فقرر ان‬ ‫يعاد العم ��ل بااللية القدمية التي تق�ضي بان يتحمل‬ ‫ال ��وكالء م�س�ؤولية امتام املعامل ��ة وا�ستالم البطاقة‬ ‫اجلديدة بدال عن املواطنني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت �أن الق ��رار �سيخف ��ف العبء عل ��ى غالبية‬ ‫املواطنني وبالذات املوظف�ي�ن والن�ساء وكبار ال�سن‬ ‫واملر�ض ��ى ناهيك عن تاليف احل ��وادث االمنية التي‬ ‫قد حت�صل نتيجة الزحام ال�شديد امام مراكز ا�ستالم‬ ‫البطاقة التموينية‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(234) - Monday 23 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫«مطلوب ع�شائر ًيا»‪ ...‬عبارة تنذر ب�ضعف القانون‬

‫�سيا�سيون ونواب عراقيون يلج�ؤون �إىل الع�شرية لت�سوية خالفاتهم‬ ‫يلج�أ معظم الأ�شخا�ص يف جمتمعنا وخا�صة يف حمافظات‬ ‫الو�سط واجلنوب ومناطق بغداد ذات الزخم الع�شائري‪� ،‬إىل‬ ‫الع�شرية حلل النزاعات التي حتدث بينهم وت�سويتها عن‬ ‫طريق تعوي�ض املعتدى عليه مببالغ مادية مبا حلقه من‬ ‫�أ�ضرار‪.‬‬ ‫وتبدو هذه الظاهرة لي�ست ا�ستثنائية بل هي حالة تتكرر‬ ‫يف �أكرث من �شارع ومدينة‪ ،‬وحتت �أنظار ال�شرطة وم�ؤ�س�سات‬ ‫الأمن‪.‬‬ ‫بغداد‪ -‬و�سيم با�سم‬

‫ون �ق�لا ع��ن اي �ل�اف او� �ض��ح ال���ش�ي��خ ع�صام‬ ‫اجلبوري‪ ،‬ب�إن البع�ض ي�شعر بالقوة يف �أن‬ ‫الع�شرية ت�سنده �أثناء النزاعات‪ ،‬فال يحبذ‬ ‫ال��ذه��اب اىل ال�شرطة وم��راك��ز الأم��ن لإقامة‬ ‫ال ��دع ��اوى ع�ل��ى ا��ش�خ��ا���ص ت �ن��ازع��وا معهم‬ ‫ويف�ضلون �أخذ حقهم ب�أيديهم عرب اال�ستعانة‬ ‫بالع�شرية‪.‬‬ ‫اللجوء �إىل الع�شرية‬ ‫و ُع��وِّ ���ض عمران جبار مببلغ ع�شرة ماليني‬ ‫دي�ن��ار ع��راق��ي كت�سوية ب�ين ع�شريته واهل‬ ‫�شخ�ص اعتدى عليه بالر�صا�ص وك�سر احدى‬ ‫يديه‪.‬‬ ‫وال�شاب امني حاكم الذي يعتقد ب�أهمية دور‬ ‫الع�شرية وي�شجع على اللجوء �إليها يرى "�أن‬ ‫االنتقام من املذنب و�أخ��ذ احلق ال يكون اال‬ ‫عرب هذا الطريق بعدما اثبتت التجارب ان‬ ‫اللجوء اىل الدولة ال يحل امل�شكلة وال ُيرجع‬ ‫حقا اغ ُت ِ�صب "‬ ‫وي�سخر اجلبوري من الكثري من احلوادث‬ ‫التي ظل فيها املذنب طليقا ميار�س حياته‬ ‫اليومية من دون خوف لأن اه��ايل ال�ضحية‬ ‫اكتفوا باللجوء اىل ال�شرطة التي مل تفعل‬ ‫�شيئا �إزاء ال�شخ�ص املذنب‪ .‬مبينا انه "غالبا‬

‫ما يتخوف املجرمون والنا�س الذين قاموا‬ ‫ب��أع�م��ال قتل و�سلب م��ن الع�شرية اك�ثر من‬ ‫خ�شيتهم من ال�شرطة‪.‬ويف بع�ض االحيان‬ ‫ت�ساعد ال�شرطة مرتكب الذنب على الهرب عرب‬ ‫الر�شوة‪ ،‬وه��و ما ح��دث م��رات عديدة"ويف‬ ‫حماولة للتو�صل اىل �صيغة حتد من الظاهرة‬ ‫ناق�شت جلنة الع�شائر النيابية يف الربملان‬ ‫هذا اال�سبوع م�شروع قانون املجل�س الوطني‬ ‫االع�ل��ى للع�شائر العراقية‪.‬ويعتقد ال�شيخ‬ ‫لطيف ح�سن ان دور الع�شرية ال ينح�صر يف‬ ‫مناطق الريف واطراف املدن مثل ال�سابق بل‬ ‫تعزز يف املدينة وا�صبح له القول الف�صل يف‬ ‫النزاعات داخل بغداد اي�ضا‪.‬‬ ‫القانون الع�شائري‬ ‫ويف مدينة بغداد‪ ،‬يح�صي امل�ستطرق نحو‬ ‫ث�لاث�ين دك��ان��ا كتب على واجهتها (مطلوب‬ ‫ع�شائريًا)‪ ،‬يف ظ��اه��رة ت�شري اىل انح�سار اال�ستغاثة بع�شريته لف�ض نزاع حول �أر�ض‬ ‫ال �ق��ان��ون يف ف����ض ال �ن��زاع��ات‪.‬وه �ن��ا حتدث مع �صاحب مكتب عقار مو�ضحا بالقول "‬ ‫املحامي �سعيد حبيب عن هذه احلقيقة‪،‬بالقول طوال ا�شهر من املراجعات مل حت�سم ال�شرطة‬ ‫" �إن ع �ب��ارة (م�ط�ل��وب ع���ش��ائ��ر ًي��ا) �صارت االم � ��ر‪ ،‬ح �ت��ى ا���ض��ط��ررت اىل اال�ستعانة‬ ‫متداولة بعدما انح�سرت ب�شكل كبري جدا بع�شريتي يف ا�سرتداد حقي‪".‬‬ ‫منذ �سبعينيات القرن املا�ضي حني جنحت ويرجع ح�سن ما يح�صل اىل �ضعف القانون‪،‬‬ ‫ال�سلطة يف فر�ض �سيادة القانون وحجمت ف�ضال عن الر�شوة واملح�سوبية املتف�شية بني‬ ‫دور الع�شرية �إذ حتدد دورها يف املنا�سبات اف��راد ال�شرطة‪.‬وال ي�ستبعد ح�سن �أن يكون‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة ف �ق��ط‪.‬ويف ه��ذا ال���ص��دد ي�ؤكد الق�ضاء اي�ضا متورطا يف الكثري من �صفقات‬ ‫حميد ح�سن وهو خريج جامعي ب�إنه جل�أ اىل الف�ساد التي تعيق دوره يف �إحقاق احلق‪.‬‬

‫درا�سات‪ :‬هواء احللة م�شبع بالر�صا�ص ال�ضار‬

‫م��ن ج��ان�ب��ه مل ي�ل�ج��أ ح �ي��در ال �ف �ت�لاوي اىل �أخيه‪.‬‬ ‫القانون يف ق�ضية مقتل �أخيه العام املا�ضي‬ ‫ظاهرة �شائعة �شملت املثقفني‬ ‫على يد اثنني من قطاع الطرق‪ ،‬بل جل�أ اىل‬ ‫القانون الع�شائري النافذ بني الع�شائر وهو ومل ي�سلم م��وظ�ف��ون و�أط �ب��اء ومهند�سون‬ ‫مطاردة القاتل وقتله‪.‬وبالرغم من �أن القتلة ومدر�سون من ت�أثري دور الع�شرية املتنامي‬ ‫باتوا معروفني‪ ،‬وتو�سطت ع�شريتهم لغر�ض يف املجتمع على �أعمالهم‪.‬‬ ‫ح�سم املو�ضوع بالف�صل الع�شائري اىل ان �إذ ذكر املدر�س �أحمد من حمافظة بابل بانه‬ ‫اه��ايل القتيل يرف�ضون اىل االن اجللو�س تعر�ض للتهديد بالقتل م��ن ع�شرية ينتمي‬ ‫على طاولة املفاو�ضات �إذ يعد الفتالوي "�أن اليها احد الطالب النه نهره داخل الف�صل‪ ،‬لكن‬ ‫�أي خطوة من القتيل هي م�ساومة على دم الطالب ادعى �إ�سماعه كلمات مهينة �إذ ا�ستعان‬

‫بع�شريته لرد االعتبار‪� .‬إذ خط جمهولون على‬ ‫�سيارته عبارة مطلوب ع�شائريا مما جعله‬ ‫يقلق على حياته لي�ضطر اىل اللجوء اىل‬ ‫ع�شريته هو الآخر لغر�ض ف�ض النزاع‪".‬‬ ‫وبالرغم من ان البع�ض يعد الظاهرة‪ ،‬حاالت‬ ‫فردية ال ميكن القيا�س عليها‪ ،‬اال ان املحامي‬ ‫قي�س حداد يرى انها �شائعة بحكم عمله يف‬ ‫املحاكم‪ .‬مبينا " ان منطق القوة ما زال هو‬ ‫الف�صل يف ا�سرتداد احلق ال�شخ�صي‪ .‬ويرجع‬ ‫ح ��داد االن�ت�ك��ا��س��ة يف ( دور ال �ق��ان��ون) اىل‬ ‫احلروب والأزمات االقت�صادية واالجتماعية‬ ‫ال �ت��ي �شهدتها ال �ب�لاد وال��ت��ي ت�سببت يف‬ ‫�إ�ضعاف الدولة والقانون‪".‬‬ ‫ويعرتف رئي�س جلنة الع�شائر النيابية حممد‬ ‫ال�صيهود بتف�شي ظاهرة الكتابة على جدران‬ ‫البيوت واملحال التجارية بعبارة (مطلوب‬ ‫ع�شائريًا) وهو مبثابة �إلغاء ل��دور اجلهات‬ ‫احلكومية القانونية‪.‬‬ ‫لكن ال�شيخ ع�صام الكالبي من بغداد يرى "ان‬ ‫القيم الع�شائرية ال تنقذ الظامل‪ ،‬وان اغلب‬ ‫الع�شائر لها جمل�س حكماء من كبار القوم‬ ‫ي��در��س��ون االم��ر وال ي�سمحون بظلم احد‪.‬‬ ‫ويتابع ‪ :‬البع�ض يرى ان املجال�س الع�شائرية‬ ‫التي تبت يف املنازعات هي بديل مل�ؤ�س�سات‬ ‫ال��دول��ة الق�ضائية والأم �ن �ي��ة‪ ،‬لكن احلقيقة‬ ‫ان دوره��ا يعترب مكمال الجهزة الدولة حني‬ ‫ت�ضعف"‪.‬لكن اخلبري القانوين جا�سم ح�سن‬ ‫يرى "ان الكثري من حاالت الف�ساد اليوم من‬ ‫�سرقة ام��وال الدولة وغريها تتم ت�سويتها‬ ‫بعيدا ع��ن ال�ق��ان��ون ع��ن ط��ري��ق الع�شائر"‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪ :‬اعرف م�س�ؤوال ُق ِب�ض عليه متلب�سا‬ ‫يف �سرقة اموال طائلة من الدولة‪ ،‬وبعد فرتة‬ ‫اختفاء ملدة �شهرين �سوي االمر ع�شائريا "‪.‬‬ ‫ام� ��ا ال �ب��اح��ث ال��ق��ان��وين وامل��ح��ام��ي عدي‬ ‫�صيهود فهو يح ّمل �سيا�سات الدول الداخلية‬ ‫امل�س�ؤولية يف ا�شاعة ثقافة االعتماد على‬ ‫الع�شرية‪ .‬ويقول “ان احلكومة حتاول اليوم‬ ‫تعزيز قوتها ع�بر اال�ستعانة بالع�شائر ما‬ ‫خلق جوّ ا عاما من ان الع�شرية هي اال�سا�س‬ ‫يف ف����ض ال �ن��زاع��ات وك���س��ب اال���ص��وات يف‬ ‫االنتخابات اي�ضا”‪.‬‬

‫الكال�سيكو ‪ ...‬ي�أ�سر قلوب العراقيني قبل‬ ‫الإ�سبان وين�سيهم هموم التفجريات اليومية‬ ‫بغداد– حممود اخلفاجي‬

‫اثار ف�ضولنا ‪ ،‬جمهرة من ال�شباب‬ ‫وهي تتبادل نقا�شا حمتدما وعنيفا ‪،‬‬ ‫يف احدى املناطق ال�شعبية يف بغداد‬ ‫‪ ،‬فدنونا نحوهم ملعرفة �سبب هذا‬ ‫النقا�ش الذي فيما يبدو يدور حول‬ ‫امر مهم‪.‬‬ ‫لكن عندما �سمعنا كالمهم ‪ ،‬اكت�شفنا‬ ‫انهم يتكلمون عن ‪ ،‬فريقي ريال‬ ‫مدريد وبر�شلونة اال�سبانيني‪ ،‬او ما‬ ‫يعرف بـ ‪/‬الكال�سيكو‪./‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫�أ�صبح تلوث الهواء‪ ،‬الذي‬ ‫يت�سبب بالعديد من الأمرا�ض‪،‬‬ ‫امراً روتيني ُا وطبيعة التلوث‬ ‫مل تتغري لكن ما تغري هو‬ ‫�أنه بات مرتفعا �أكرث يف هواء‬ ‫مدينة احللة امل�شبع بالر�صا�ص‪،‬‬ ‫مما رفع معدالت الإمرا�ض‬ ‫ال�سرطانية و اجلهاز التنف�سي‪.‬‬ ‫وك�شفت عدة درا�سات �أجرتها فرق بحثية‬ ‫من جامعة بابل �أن هواء املحافظة ملوث‬ ‫من عدة م�صادر يف مقدمتها كور الطابوق‬ ‫وعوادم ال�سيارات وظاهرة الت�صحر‪:‬‬ ‫حول هذا املو�ضوع ذكر ا�ستاذ الكيمياء‬ ‫يف كلية العلوم بجامعة بابل الدكتور‬ ‫داخ� ��ل ن��ا� �ص��ر يف ح��دي��ث م��ع (الوكالة‬ ‫االخبارية) "هناك ارتفاع كبري يف تركيز‬ ‫الر�صا�ص خ��ارج احل��دود امل�سموح بها‪.‬‬ ‫وفق ذلك ف�أن ا�ستن�شاق دقائق الر�صا�ص‬ ‫جتعل الإن�سان ي�شعر بال�صداع و ال�ضعف‬ ‫ال �ع��ام‪ ،‬وت�سبب زي�����دة اف ��راز حام�ض‬ ‫البوليك وتراكمه يف املفا�صل والكلى‬ ‫وقلة تكوين الهيموغلوبني يف اجل�سم‪،‬‬ ‫كما �أن حلول الر�صا�ص حمل الكال�سيوم‬ ‫يف �أن�سجة العظام ما ي�ؤدي اىل التخلف‬ ‫العقلي لدى الأطفال "‬ ‫ويعلق الباحث خالد �صفاء م��ن جامعة‬

‫بابل قائال " �إن معدالت الر�صا�ص و�صلت‬ ‫يف املحطات امل��ذك��ورة اىل نحو( ‪)2,8‬‬ ‫مايكرو‪ /‬غ ��رام‪/‬م‪� 3‬إذ تعد تلك الن�سبة‬ ‫مرتفعة وغري �صحية مقارنة باملوا�صفات‬ ‫العاملية املعلنة‪ ،‬اذ ت�شدد وك��ال��ة حماية‬ ‫البيئية الأمريكية(‪ )EPA‬على ان ال‬ ‫يزيد معدل تركيز عن�صر الر�صا�ص يف‬ ‫هواء املدن يف �أق�صى الظروف على( ‪)2‬‬ ‫مايكرو‪ /‬غرام‪/‬م ‪".3‬‬ ‫و� �ش��دد ال �ب��اح��ث "على ���ض��رورة اتخاذ‬ ‫�إج� ��راءات بيئية فعالة للحد م��ن تلوث‬ ‫الهواء بالر�صا�ص عن طريق ا�ستحداث‬ ‫دوائ ��ر فنية متخ�ص�صة لل�سيطرة على‬ ‫نوعية الوقود امل�ستورد للبلد ا�سوة بدول‬ ‫ال �ع��امل ال�ت��ي تعتمد حاليا على الوقود‬ ‫اخل��ال من الر�صا�ص وا�ستحداث ور�ش‬ ‫فنية يف املحافظة بالتن�سيق مع دوائر‬ ‫م ��رور ب��اب��ل تعمل على �إخ���ض��اع جميع‬ ‫امل��رك�ب��ات لفحو�ص دوري ��ة‪ ،‬لبيان مدى‬ ‫مطابقتها للموا�صفات الفنية العاملية‪،‬‬ ‫للتقليل من انبعاث امللوثات من عوادم‬ ‫ال�سيارات"‪ .‬ون�صح " ب�ضرورة �إن�شاء‬ ‫منظومة متكاملة لطرق املدينة لتقليل‬ ‫الزخم املروري‪ ،‬ف�ضال عن االعتماد الكلي‬ ‫ع�ل��ى م�ن�ظ��وم��ة اجل �� �س��ور والإن� �ف ��اق يف‬ ‫تقاطعات ال�شوارع داخل وخارج املدينة‪،‬‬ ‫�إذ ان الإ�شارات ال�ضوئية يف التقاطعات‬ ‫جتعل املركبات تتوقف طويال‪ ،‬ما يزيد‬ ‫من انبعاث الوقود اىل �أق�صى درجاته‪".‬‬ ‫مطالبة بنقل املعامل خارج املدينة‬ ‫من جانبه قال مدير بيئة بابل املهند�س‬ ‫ك��رمي حميد "�أن (‪ )5000‬ك��ورة طابوق‬ ‫تعمل ب�شكل غ�ير �شرعي يف املحافظة‬

‫حاليا وتطلق يوميا اطنانا من الدخان‬ ‫الأ�سود الكثيف اىل اجلو كما حتيط عددا‬ ‫من معمل الطابوق الكبرية التي تعمل‬ ‫بالنفط الأ�سود مدن املحافظة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬أن دائ��رت��ه طالبت احلكومة‬ ‫املحلية يف املحافظة بنقل تلك املعامل‬ ‫خارج حدود املدن وبعيدا عن املجمعات‬ ‫ال�سكنية‪� ،‬إال �أن جمل�س املحافظة قرر‬ ‫ت�أجيل قرار الرتحيل‪ ،‬ما يعني ا�ستمرار‬ ‫التعدي على البيئة‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن اك� ��دت رئ �ي ����س جل �ن��ة ال�صحة‬ ‫والبيئة يف املحافظة ام��ل �سلومي " �أن‬ ‫املجل�س عازم على ترحيل عدد من معامل‬ ‫ال �ط��اب��وق امل�خ��ال�ف��ة ل�ل�م�ح��ددات البيئية‬ ‫اىل م��وق��ع بعيد ع��ن ال�سكان يف ناحية‬ ‫ال�شوملي يف خطوة تعد الأوىل لرتحيل‬ ‫باقي املعامل والق�ضاء ب�شكل كامل على‬ ‫ظاهرة انت�شار ك��ور الطابوق ال�صغرية‬ ‫التي تعمل متخفية يف الب�ساتني واملناطق‬ ‫الزراعية‪".‬‬ ‫اىل ذلك �أو�ضح اخلبري يف مديرية بيئة‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ة خ�ل�ي��ف عبادي"�أن ال��دائ��رة‬ ‫تعمل جاهدة على ملف تلوث الهواء يف‬ ‫املحافظة عن طريق ن�صب ثالث حمطات‬ ‫ملراقبة الهواء اثنان منها ثابتة والثالثة‬ ‫متحركة وبالذات مراقبة انبعاث الأدخنة‬ ‫والعوا�صف الرتابية وما قد حتمله من‬ ‫عنا�صر ملوثة اىل جانب �سعي الدائرة‬ ‫اىل تثقيف منت�سبيها واجل�ه��ات املهتمة‬ ‫بق�ضية تلوث الهواء وو�سائل ت�شخي�ص‬ ‫التلوث و�آليات احلد منه من خالل اقامة‬ ‫ور�ش ودورات تطويرية متنوعة يحا�ضر‬ ‫فيها خمت�صون ‪.‬‬

‫الكال�سيكو ‪ ...‬هو م�صطلح مل يعرفه العراقيون‬ ‫من قبل ‪ ،‬اال بعد اهتمامهم غري امل�سبوق باملناف�سة‬ ‫احل ��ادة وامل�ح�ت��دم��ة ب�ين ال�ف��ري�ق�ين اال�سبانيني‬ ‫العريقني (الكتلوين بر�شلونة) و (امللكي ريال‬ ‫مدريد) ‪.‬‬ ‫ان اهتمام جمتمعنا ‪ ،‬باملباراة التي جتمع هذين‬ ‫الفريقني ‪ ،‬رمبا يفوق اهتمام اال�سبان انف�سهم ‪ ،‬اذ‬ ‫ان ال�شارع العراقي يبدي اهتمامه ‪ ،‬قبل ايام من‬ ‫املباراة التي جتمع الفريقني ‪ ،‬باحتدام النقا�شات‬ ‫بني م�شجعي الفريقني من خمتلف االعمار ‪.‬‬ ‫وما يبعث على اال�ستغراب ‪ ،‬ان هذه املباراة بني‬ ‫الفريقني ‪ ،‬تن�سي العراقيني ‪ ،‬االو�ضاع ال�صعبة‬ ‫التي يعي�شها املواطن والتفجريات التي يتعر�ض‬ ‫لها ‪ ،‬وي�صب كامل اهتمامه بذلك ‪ ،‬فلم يعد احد‬ ‫يف البالد ‪ ،‬ال يعرف هذين الفريقني على م�ستوى‬ ‫الطفل وال�شاب والطاعن بال�سن ‪ ،‬الذي عرفهما‬ ‫عرب اهتمام اوالده واحفاده بهما‪.‬‬ ‫الفتات وت�صاميم خا�صة‬ ‫وال�ط��ري��ف ان البع�ض ‪ ،‬اب�ت��دع��وا ‪/‬تقليعات‪/‬‬ ‫طريفة تعرب عن مدى اهتمامهم بهذين الفريقني‬ ‫‪ ،‬متمثلة برفع اعالم الفريقني على �سطوح املباين‬ ‫‪ ،‬وتوزيع الالفتات املختلفة يف ال�شوارع ‪ ،‬او‬ ‫ت�صميم اب ��واب و�شبابيك منازلهم على اعالم‬ ‫الفريقني‪.‬‬ ‫واالك�ثر طرافة ‪ ،‬هو املبالغة يف حبهم لنجوم‬ ‫الفريقني ‪ ،‬ال�سيما ال �ب��ارزون منهم (م�سي من‬ ‫بر�شلونة) و (رون��ال��دو م��ن ري��ال م��دري��د) ‪ ،‬اذ‬ ‫ان اح��د املعجبني العراقيني مب�سي دع��ا "م�سي‬ ‫اىل احل�صول على اجلن�سية العراقية لري�شح‬ ‫لالنتخابات ‪ ،‬الن فوزه م�ضمون "‬ ‫وقال امل�شجع الرب�شلوين حممد علي ‪ 40/‬عاما‪/‬‬ ‫(لوكالة واب) "ان �سبب حبنا لفريق بر�شلونة‬ ‫‪ ،‬ك��ون��ه ين�سينا ه �م��وم ال���س�ي��ا��س��ة وهمومنا‬ ‫اليومية التي نعي�شها ‪ ،‬واملتمثلة ب�ضنك العي�ش‬ ‫والهواج�س االمنية اخلطرة ‪ ،‬وي�ضعنا يف متعة‬

‫حقيقية "‪.‬‬ ‫وا�ضاف " لو ح�صل جنم فريق بر�شلونة م�سي‬ ‫على اجلن�سية العراقية ‪ ،‬ور�شح لالنتخابات ‪،‬‬ ‫�ساكون انا اول من ينتخبه ‪ ،‬النه على اقل تقدير‬ ‫قدم املتعة والفرح للعراقيني ‪ ،‬يف حني ان بع�ض‬ ‫ال�سيا�سيني مل يقدموا للعراقيني �سوى االحباط‬ ‫واالزعاج "‪.‬‬ ‫مبينا " ان اهتمامنا بهذين الفريقني يفوق‬ ‫اهتمامنا بالفرق العراقية ‪ ،‬وانا �شخ�صيا ال اتابع‬ ‫ن�شاطات الفرق العراقية ‪ ،‬بقدر ما اتابع ن�شاطات‬ ‫فريقي الذي ا�شجعه وهو بر�شلونة اال�سباين "‪.‬‬ ‫من جانبه قال امل�شجع الريايل ‪ ،‬الطفل حكمت‬ ‫�صالح ‪ 7/‬اع��وام‪ /‬امللقب بـ(علو�ش) لـ‪ /‬واب ‪/‬‬ ‫" انا معجب جدا بفريق ريال مدريد ‪ ،‬وبالعبه‬ ‫البارز (رونالدو) ‪ ،‬وهذا ال�سبب الذي دفعني اىل‬ ‫ارتداء قمي�صه "‪.‬‬ ‫ويف تعبري عن انتقال املناف�سة اىل العراقيني‬ ‫انف�سهم ‪ ،‬او��ض��ح علو�ش ‪ ،‬ان��ه " يف كثري من‬ ‫االحيان ‪ ،‬نلعب كرة القدم مع زمالئي يف املنطقة‬ ‫‪ ،‬حيث ننق�سم اىل فريقني االول م�شجعو ريال‬ ‫مدريد ‪ ،‬والثاين م�شجعو بر�شلونة "‪.‬‬ ‫رهان ونزاع‬ ‫ام��ا م��ازن طلبة ‪ 42/‬ع��ام��ا‪ ، /‬ال��ذي ميلك حمل‬ ‫�سوبر ماركت ‪ ،‬ويعد حمله ملتقى العداد كبرية‬ ‫من ال�شباب امل�شجعني لهذين الفريقني‪ ،‬فيقول ‪":‬‬ ‫ان اعدادا كبرية جدا تلتقي يف املحل الذي املكه‬ ‫‪ ،‬ليتناق�شوا بكل م��ا يتعلق بفريقي بر�شلونة‬ ‫وريال مدريد"‪.‬‬

‫وا�ضاف لـ‪/‬واب‪ " /‬ان النقا�شات بني احلا�ضرين‬ ‫تعرب عن املناف�سة الكبرية بني احلا�ضرين ‪ ،‬الذين‬ ‫تتفاوت اعمارهم ‪ ،‬بني الـ‪ 20‬عاما ‪ ،‬والـ‪ 50‬عاما ‪،‬‬ ‫واحيانا اطفال ال يتجاوزوا الع�شر �سنوات "‪.‬‬ ‫واو�ضح " يف بع�ض االحيان حتتدم النقا�شات ‪،‬‬ ‫وت�صل اىل حد قطع العالقات فيما بينهم ‪ ،‬فكل‬ ‫من اجلانبني ال يرت�ضي اال��س��اءة اىل الالعبني‬ ‫او التقليل م��ن م�ستواهم ال�ف�ن��ي ‪ ،‬ك�م��ا يقوم‬ ‫البع�ض بطقو�س معينة ت�ع�بر ع��ن اهتمامهم‬ ‫وحبهم لفريقي ريال مدريد وبر�شلونة ‪ ،‬متمثلة‬ ‫برفع راي��ات الفريقني يف �سطوح املنازل ‪ ،‬ويف‬ ‫ال�سيارات ‪ ،‬وكذلك انت�شار الالفتات يف ال�شوارع‬ ‫الرئي�سة "‪.‬‬ ‫واو�ضح " ان جاره م�شجع متع�صب جدا لفريق‬ ‫بر�شلونة يدعى (�صالح) ‪ ،‬وهو يقوم باغا�ضة‬ ‫م�شجعي ري ��ال م��دري��د ‪ ،‬ال�سيما ب�ع��د �سل�سلة‬ ‫املباريات الكثرية التي يفوز بها بر�شلونة على‬ ‫ريال مدريد اذ انه يقوم بطباعة الالفتات التي‬ ‫تغي�ضهم كثريا "‪.‬‬ ‫ام��ا مهند ‪ 32/‬ع��ام��ا‪ /‬يعمل ح� ��دادا وه��و من‬ ‫اهايل كربالء ‪ ،‬فقد �صمم منزله على �شكل �شعار‬ ‫نادي بر�شلونة‪.‬وقال لـ‪ /‬واب ‪ " /‬حبي لفريقي‬ ‫بر�شلونة ال يو�صف ‪ ،‬حيث قمت بت�صميم �شبابيك‬ ‫منزيل على �شكل �شعار نادي بر�شلونة "‪.‬‬ ‫مبينا " ان الكثري م��ن الزبائن ‪ ،‬م��ن م�شجعني‬ ‫فريقي بر�شلونة وري��ال مدريد ‪ ،‬طلبوا منه ان‬ ‫ي�صمم �شبابيك منازلهم بنف�س ال�شاكلة التي‬ ‫�صنعت بها �شبابيك منزله "‪.‬‬


‫ر�أي‬

‫‪No.(234) - Monday 23 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫الدميوقراطية العراقية وت�أثرياتها الإقليمية‬ ‫د‪ .‬عماد الربيعي‬

‫ال�شك ان الدميقراطية كتجربة حديثة التطبيق يف‬ ‫العراق ويف العديد من بلدان املنطقة ت�شكل حتديا‬ ‫كبريا للأنظمة احلاكمة وملعار�ضيها يف الوقت ذاته‬ ‫الذين يحاولون توجيه خمرجات ونتائج هذه التجربة‬ ‫ل�صاحلهم ال�شخ�صي �أوال" ول�صالح احزابهم التي‬ ‫ينتمون اليها ثانيا ‪..‬‬ ‫وملا كان ال�سواد االعظم من �شعوب املنطقة مبا فيهم‬ ‫ال�شعب العراقي ال يلمون ب�شكل وا�ضح وال يدركون‬ ‫بدقة املعاين والدالالت التي تعنيها الدميقراطية عقد‬ ‫اجتماعي بني احلاكمني واملحكومني و كتجربة عملية‬ ‫وتفا�صيل تطبيقها ومتطلباتها ومدخالتها وكيفية‬ ‫قيا�س نتائجها وخمرجاتها ‪ ،‬وذلك ب�سبب طبيعة‬ ‫املجتمع وتقاليده ومعتقداته ‪ ،‬بالإ�ضافة اىل امل�ستوى‬ ‫املعريف والثقايف لعموم املجتمع خ�صو�صا ‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫بالتجارب ال�سيا�سية والدميقراطية العاملية والتي‬ ‫حتاول ت�صدير جتاربها الينا من خالل التعامل املعياري‬ ‫بح�سب النتائج واملخرجات ال�سيا�سية واالجتماعية‬ ‫للتجارب الدميقراطية الغربية !‬ ‫ويف ع�شية االن�سحاب االمريكي من العراق نهاية العام‬

‫اجلاري البد ان يتبادر اىل االذهان ت�ساءل عن م�ستقبل‬ ‫التجربة الدميقراطية العراقية فيما اذا كانت �ست�ؤدي‬ ‫خمرجاتها اىل قيام عراق قوي وم�ستقر ومزدهر‪،‬‬ ‫ودميقراطي؟‬ ‫وللإجابة على هذا الت�سا�ؤل البد لنا من مالحظة‬ ‫ان العراق منذ "بداية م��ذ �سنة ‪، 1952‬كان هدفا"‬ ‫ملحاوالت القوى اخلارجية الطامعة بخرياته للت�أثري‬ ‫على اال�ستقرار الداخلي من خالل زعزعة التوازن‬ ‫العرقي والطائفي اله�ش ‪ .‬خ�صو�صا" وان العراق مبا‬ ‫�سيخرج به من حالة ال�ضعف والت�شرذم االجتماعي بعيد‬ ‫االن�سحاب االمريكي منه نهاية العام اجلاري ‪� ،‬سيبقى‬ ‫"هدفا �سهال �أ�سهل بكثري ‪ -‬من دول �أخرى يف املنطقة‬ ‫‪ ،‬بالن�سبة للأطراف اخلارجية التي ن�شطت يف �أوقات‬ ‫خمتلفة‪ ،‬و تدخلت يف وقت من الأوقات يف ال�سيا�سة‬ ‫العراقية ‪ ،‬مثل الواليات املتحدة الأمريكية‪ ،‬و�سوريا‪،‬‬ ‫واالحتاد ال�سوفييتي ال�سابق‪ ،‬وايران ‪ ،‬والأردن‪،‬‬ ‫والكويت‪ ،‬وتركيا‪ ،‬وال�سعودية‪.‬‬ ‫وعلى افرتا�ض �أن الدولة العراقية بعد االن�سحاب‬ ‫االمريكي �ستكون ب�أم�س احلاجة لال�ستقرار الالزم‬ ‫لتغذية جذور التجربة الدميقراطية الفتية ‪ ،‬ف�إن‬ ‫هذه التدخالت ينبغي �أن تتوقف ‪ ،‬وان يرتك العراق‬ ‫للعراقيني ينظمون �ش�ؤونهم ويوحدون �صفوفهم بحرية‬

‫يف اطار جتربتهم الدميقراطية ‪ .‬اال �أن قلة من دول‬ ‫املنطقة ترغب يف ر�ؤية عراق قوي ودميقراطي بالن�سبة‬ ‫ملعظم الدول يف املنطقة ‪ ،‬وهي حتاول (�أي معظم دول‬ ‫املنطقة ) ال�سعي لإبقاء نظام احلكم يف العراق نظاما‬ ‫�ضعيفا �سهل االحتواء ‪ ،‬وبالت�أكيد لي�س دولة دميقراطية‬ ‫قوية ومزدهرة وحليفة للغرب و ذات نظام حكم ر�صني‬ ‫ومتجان�س ‪.‬‬ ‫�إن العراق حماط بدول لديها م�صلحة يف ف�شل التجربة‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬ومن ال�سذاجة بل ومن امل�ستحيل �أن نفكر‬ ‫�أنها لن حتاول الت�أثري على جمرى الأحداث يف العراق‪.‬‬ ‫خ�صو�صا" و�أن امل�شكلة التي �أثارها االحتالل االمريكي‬ ‫للعراق هي ‪ :‬ال�شكوك العديدة يف نوايا الواليات املتحدة‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط التي �شكلت عامل �إحباط م�ضاف ‪،‬‬ ‫للتجربة الدميقراطية الوليدة يف العراق خ�صو�صا"‬ ‫بعد �أن اظهرت و�سائل االعالم للدول املجاورة للعراق‬ ‫بان الواليات املتحدة حتاول دمقرطة العراق‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬من خالل ا�ستعمال ال�سالح‬ ‫‪ ،‬ال�سيما بعد �أن حتولت النخبة العراقية العائدة �إىل‬ ‫بالدها لتويل ال�سلطة بعد �سنوات اال�ضطهاد واملنفى‪،‬‬ ‫�إىل جمرد "متعاونني مع االحتالل" ! وهذا االمر الذي‬ ‫حتاول و�سائل االعالم االقليمية والعربية ابرازه يف‬ ‫كل منا�سبة ال يخلو من التناق�ض االخالقي ‪ ،‬حيث �أنه‬

‫معظم الأنظمة العربية التي �أدانت تعاون املعار�ضة‬ ‫العراقية مع الأمريكان‪ ،‬ف�إنها نف�سها تتعاون وتن�سق مع‬ ‫االمريكان على خمتلف امل�ستويات ويف �شتى املجاالت‪،‬‬ ‫وت�سمح لقواعدهم وقواتهم الع�سكرية بالتواجد والعمل‬ ‫على ارا�ضيهم ويف �سمائهم ومياههم االقليمية !‬ ‫ان املوقف ال�سلبي لدول املنطقة من التجربة العراقية ال‬ ‫ينطلق من حر�ص على ا�ستقالل العراق بقدر ما ينطلق‬ ‫من خوف تلك االنظمة من امتداد ت�أثريات ما يحدث يف‬ ‫العراق اىل بلدانهم ! باعتبار ما حدث مثاال يحتذى يف‬ ‫كيفية �إ�سقاط الأنظمة؟ وهذا ما حدث ويحدث بالفعل‬ ‫من خالل ما ي�سمى بالربيع العربي ‪..‬‬ ‫فانطالقا من حرب ‪ 2003‬الحتالل العراق وا�سقاط نظام‬ ‫احلكم فيه ‪ ،‬بدا وك�أن منوذجا جديدا للعمل ال�سيا�سي‬ ‫من �أجل التغيري بد�أ يظهر يف املنطقة‪ ،‬ويتمثل يف‬ ‫اال�ستقواء بالأجنبي على احلاكم الظامل‪ ،‬الذي هو نف�سه‬ ‫ي�ستقوي بنف�س ذلك الأجنبي على �شعبه ! االمر الذي‬ ‫يجعلنا نت�ساءل هل هذه هي الدميقراطية‪� ،‬أم هو فقط‬ ‫ال�سعي �إىل ال�سلطة بكل ثمن‪ ،‬مع ما يعنيه ذلك من تكرار‬ ‫منوذج عالقات التبعية بالأجنبي امل�ستعمر بال انتهاء؟‬ ‫لقد افرزت ال�سنوات الثماين التي �سبقت االن�سحاب‬ ‫االمريكي املنتظر ال�ضغوط الكبرية والهائلة امل�سلطة‬ ‫على احلكومة العراقية اجلديدة يف الداخل واخلارج‬

‫‪ .‬وال�صراع الذي اخذ ابعادا" م�سلحة بدوافع ومتويل‬ ‫اقليمي واجنبي للت�أثري على اال�ستقرار الداخلي من‬ ‫خالل زعزعة التوازن العرقي والطائفي اله�ش راح‬ ‫�ضحيته الآالف من املدنيني العراقيني ‪ .‬يف حني مل‬ ‫ي�ستهدف املحتل بامل�ستوى الذي ا�ستهدف فيه العراقيني‬ ‫انف�سهم !‬ ‫وعلى الرغم من �أن ما حدث يف العراق يف ‪ 2003‬بعيد‬ ‫متاما عن �أن يكون "ثورة" �شعبية ‪ ،‬اال ان دراماتيكية‬ ‫التغيري وت�أثرياته على منظومة و�شكل الزعامات‬ ‫العربية واالقليمية �شجعت احلركة التي انطلقت منذ‬ ‫كانون الثاين‪ /‬يناير ‪ 2011‬يف تون�س �أوال‪ ،‬ثم م�صر‬ ‫ثانيا‪ ،‬على االنت�شار على نطاق �أو�سع‪ ،‬لت�شكل �أكرب �سند‬ ‫للحركة الدميقراطية يف العراق ‪ ،‬كما يف بلدان عربية‬ ‫�أخرى‪� ،‬إذ �أنها حتمل �إ�شارات �إىل تطور طر�أ على الوعي‬ ‫ال�شعبي العربي‪ ،‬الذي طاملا كبحت �أنظمة اال�ستبداد‬ ‫وقمعت مطلبه يف احلرية والكرامة‪ .‬ولكن ذلك املد‬ ‫الثوري قد ال ي�سمح له باالنفالت من كل عقال‪ ،‬ففي بلدان‬ ‫تخ�ضع لعالقات تبعية مع الغرب (دول اخلليج العربية)‪،‬‬ ‫�سوف تبذل كل اجلهد الحتواء املطالب الدميقراطية يف‬ ‫حدود معينة‪ ،‬بحيث ال يحدث ما ي�شكل تهديدا عاجال �أو‬ ‫�آجال لتوازن القوى �سواء على امل�ستوى الإقليمي �أو‬ ‫الدويل‪.‬‬

‫ت�أثري الأحزاب اليمينية والدينية يف ال�شخ�صية الإ�سرائيلية‬ ‫(‪)6‬‬ ‫الدكتور �صالح عبا�س الطائي *‬

‫ال يقت�صر الأمر على اليهود يف �إ�سرائيل فح�سب بل وكما‬ ‫يقول لوي�س ليب�سكي‪ ،‬الأحزاب يف �إ�سرائيل ت�سيطر‬ ‫على مثيالتها بني يهود العامل (الديا�سبورا) ‪ ...‬وعبثا‬ ‫يتطلع املرء باحث ًا عن �ضمانات حلرية اجلماعة املحلية‬ ‫�أو الفرد �أو حلرية ال�شخ�ص غري املرتبط �أو امللتزم �أو‬ ‫حلرية الفرع االقليمي يف امل�سائل التي تعنيهم مبا�شرة‬ ‫وحيث يعي�شون‪ ،‬وحيثما ينبغي حلياتهم ال�صهيونية‬ ‫�أن تتمركز‪� ،‬إذ يقول (اليعازر فارمتان)‪" :‬الأحزاب يف‬ ‫�إ�سرائيل هي طريقة و�أ�سلوب يف احلياة‪� .‬إنها تزود‬ ‫اع�ضاءها ب�إطار معني ينظرون فيه �إىل العامل‪ ،‬وباحلرف‬ ‫الواحد تقريب ًا من املهد �إىل اللحد‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل الطابع االجتماعي واالقت�صادي‬ ‫للأحزاب الإ�سرائيلية‪ ،‬ت�سهم ن�سبة االع�ضاء احلزبيني‬ ‫�إىل جمموع الناخبني �أو عموم جمموع ال�سكان يف‬ ‫زيادة الت�أثري‪� ،‬إذ �إن التزام ن�سبة عالية من ال�سكان‬ ‫بالقيم وال�سيا�سات التي تقرها الأحزاب ب�سبب االنتماء‬ ‫احلزبي‪ ،‬يجعل ت�أثريات الأخرية �أكرث مما لو كانت‬ ‫ذات عدد قليل من املنتمني امللتزمني وامل�ؤيدين ملبادئها‬ ‫و�أهدافها‪ .‬وبنا ًء على ذلك ف�أن زيادة ت�أثري الأحزاب‬ ‫الإ�سرائيلية تبدو وا�ضحة من خالل ن�سبة الأع�ضاء‬ ‫احلزبيني �إىل جمموع الناخبني حيث بلغت درجة عالية‬ ‫بني ثلث �إىل ثلثي جمموع الناخبني‪.‬‬ ‫�إزاء ما تقدم‪ ،‬نحاول فيما ي�أتي ا�ستخال�ص بع�ض‬ ‫ت�أثريات الأحزاب اليمينية والدينية‪ ،‬كل على انفراد‪،‬‬ ‫�أخذين بنظر االعتبار �إلتقاء بع�ض �أهدافها وو�سائلها‬ ‫يف الت�أثري كما �أ�سلفنا‪ ،‬وهذا ما يجعل بع�ض ت�أثرياتها‬ ‫يف عملية اعداد الفرد الإ�سرائيلي متوافقة ‪ .‬بل ويف‬ ‫بع�ض الأحيان مت�شابهة‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ ‪ : 1‬ت�أثري الأحزاب اليمينية يف عملية �إعداد الفرد‬ ‫الإ�سرائيلي‬ ‫يبدو �إن ت�أثريات هذه الأحزاب �شهدت وتائر مت�صاعدة‬ ‫يف ال�سنوات الأخرية‪ ،‬فمنذ ت�سلم الليكود ال�سلطة يف‬ ‫�سبعينيات القرن املا�ضي وحتى ظهور كادميا ‪2005‬‬ ‫ف�ض ًال عن متغريات �شهدها املجتمع الإ�سرائيلي عززت‬ ‫من قوة اليمني ال�صهيوين ‪ ،‬من بني هذه املتغريات ‪:‬‬ ‫ازدياد نفوذ الربجوازية الإ�سرائيلية يف‬ ‫‪ .1‬‬ ‫االقت�صاد الإ�سرائيلي‪ ،‬وات�ساع قاعدة منو جمتمع‬ ‫ر�أ�سمايل م�صلحي ‪.‬‬ ‫تق�صري حكومة العمال قبل حرب ت�شرين‬ ‫‪ .2‬‬ ‫ويف اثنائها ‪.‬‬ ‫الف�ضائح التي الحقت اقطاب كتلة التجمع‬ ‫‪ .3‬‬ ‫(رابني ثم ايبان) مما �أدى �إىل اهتزاز �صورتهم يف‬ ‫اذهان الناخبني ‪.‬‬ ‫عامل "الأمن" هو املحور الذي تدور حوله‬ ‫‪ .4‬‬ ‫جميع جوانب التفكري والتخطيط الإ�سرائيلي‪ ،‬وجميع‬ ‫جوانب احلياة العامة ‪ .‬ويف مثل هذه الأو�ضاع جتد‬ ‫�أفكار اليمني جما ًال وا�سع ًا لالنت�شار‪ ،‬خا�صة �إذا ما مني‬ ‫املجتمع بخ�سارة ع�سكرية كما حدث يوم الغفران ‪.‬‬ ‫التخلي عن امل�ضامني الفكرية واال�ستمرار‬ ‫‪ .5‬‬ ‫بتغيري االر�ضية االجتماعية حيث ابعدت الفئات الدنيا‬ ‫(الطوائف ال�شرقية) خالل حكم املعراخ ‪ .‬و�أ�صبح‬ ‫املجتمع اقل م�ساواة مما كان عليه يف بداية حكم العمال‬ ‫‪ .‬وا�ضحى املع�سورون ال يجدوا متثيلهم ال�سيا�سي يف‬ ‫حركة العمل ‪.‬‬ ‫ا�ضفت حركة العمل ال�شرعية على قيم‬ ‫‪ .6‬‬ ‫الرفاهية‪� ،‬إذ �أ�صبح م�ستوى احلياة (م�ستوى‬ ‫اال�ستهالك) �أعلى قيمة يف املجتمع‪.‬‬ ‫فقد �سبق و�أن �أو�ضحت نتائج انتخابات ‪1977‬‬ ‫املكانة التي يتمتع بها الليكود بني ال�شرائح االجتماعية‬ ‫الإ�سرائيلية‪� ،‬إذ ح�صل على ت�أييد ‪ %40‬من �أبناء‬ ‫الطوائف ال�شرقية مقابل ‪ %29‬منهم ايدوا املعراخ‪،‬‬ ‫وح�صل على ت�أييد ‪ %33‬من ال�شباب (‪ )29 - 18‬مقابل‬ ‫‪ %25‬للمعراخ‪ ،‬ومل يح�صل الليكود على ت�أييد ذوي‬ ‫الدخول العالية فقط ـ بعده ميثل الطبقات ذات التوجه‬ ‫الر�أ�سمايل‪ ،‬بل ح�صل �أي�ض ًا على ت�أييد ذوي الدخول‬ ‫الواطئة والفقراء‪ .‬وفيما يلي نحاول الإ�شارة �إىل‬ ‫بع�ض ت�أثريات هذه الأحزاب‪.‬‬ ‫القيم التي حتاول الأحزاب اليمينية تر�سيخها خالل‬ ‫عملية التن�شئة و�إعداد الفرد الإ�سرائيلي ‪:‬‬ ‫خلق روح التم�سك بالأر�ض والإميان‬ ‫‪ .1‬‬ ‫بامتالكها‪:‬‬ ‫�أدركت الأحزاب ال�صهيونية �أن الأكرثية اليهودية‬

‫تعمل‪ ،‬وعرب التاريخ ‪ ،‬يف حقل التجارة واملال واملهن‬ ‫احلرة‪ ،‬وتف�ضل املكان الذي يوفر لها �أرباح ًا �أعلى‪،‬‬ ‫دون االهتمام بالزراعة واال�ستيطان‪ ،‬ولأجل ذلك �سعت‬ ‫الأحزاب �إىل تغيري تلك امليزة وذلك ال�سياقة وطريقة‬ ‫احلياة و�إحالل قيمة حب �أر�ض الأباء والأجداد من‬ ‫خالل الرتويج والدعوة للتم�سك ب�أر�ض "�إ�سرائيل"‬ ‫واال�ستيطان فيها وخلق الفرد الإ�سرائيلي الذي ي�ؤمن‬ ‫ب�أمتالكها‪.‬‬ ‫�إن هذه الأحزاب �سعت �إىل خلق �شخ�صية جماعية ت�ؤمن‬ ‫بفكرة "تخلي�ص الأر�ض وال�شعب" على �إنها غاية الكمال‬ ‫فلي�س عبث ًا �أن ُيكتب على باب الكني�ست ال�صهيوين‪:‬‬ ‫"�إ�سرائيل من النيل ���ىل الفرات"‪ ،‬ولي�س عبث ًا �أي�ض ًا‬ ‫�أن تطالب الأحزاب وتعمل من خالل جهاز التعليم على‬ ‫تلقني الطالب اليهود ب�أنهم ميلكون دون �سواهم القد�س‬ ‫العربية والأرا�ضي العربية املحتلة‪ ،‬وعدم التخلي عنها‬ ‫مطلق ًا ‪ ،‬كما �أكد بيغن زعيم حريوت �أكرب �أحزاب اليمني‬ ‫ال�صهيوين يف خطبة مرار ًا على (�أن حق �إ�سرائيل يف‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية ال ينبع من قوة احتاللها بل �أن‬ ‫احتاللها ينبع من حق �إ�سرائيل فيها ودفاعنا عنها هو‬ ‫ممار�سة حلقنا الأبدي) كما جرى الت�أكيد على �أن الأر�ض‬ ‫هي رمز على نعمة الله‪ ،‬ف�أمتالكها دليل االميان وفقدها‬ ‫نتيجة ملع�صية الله‪.‬‬ ‫�إزاء ما تقدم‪� ،‬أ�ضحت م�س�ألة "العودة" وتو�سيع‬ ‫اال�ستيطان املهمة احليوية التي ي�ضطلع بها احلزب‬ ‫وي�ستجيب لها الفرد‪� ،‬إذ "ال ميكن �أن يعد �صهيوني ًا‬ ‫�إال ذلك الذي يحمل حقائبه وي�أتي �إىل �إ�سرائيل‪ ،‬على‬ ‫الفور" وال ميكن اليهودي االجنليزي الذي ين�شد بحكم‬ ‫اجنليزيته ن�شيد (حفظ الله امللكه) �أن يكون بنف�س‬ ‫الوقت �صهيوني ًا‪ ،‬ولأجله �أمنت الأحزاب للمهاجرين‬ ‫اجلدد ال�سكن والعمل‪ ،‬ومنحتهم متثي ًال يف اجلهاز‬ ‫احلزبي وقدمت لهم �أف�ضل اخلدمات كما جرى الت�أكيد‬ ‫على دعوة اليهود الذين تركوا �إ�سرائيل بالعودة �إليها‪،‬‬ ‫وتر�سيخ مقولة بيغن التي طالب فيها اليهودي �أن‬ ‫يت�صرف ح�سب قاعدة "حيثما يوجد وطني ارتاح"‬ ‫ولي�س على قاعدة "املكان الذي ارتاح فيه هو وطني"‪.‬‬ ‫تنمية الروح الع�سكرية وع�سكرة املجتمع‬ ‫‪ .2‬‬ ‫ركزت الأحزاب ب�شكل دائم على اخلطر اخلارجي‬ ‫(العربي)‪ ،‬وهذا ما خلق جمموعة من القيم اجلديدة يف‬ ‫املجتمع الإ�سرائيلي‪ ،‬لعل من �أبرزها النزعة الع�سكرية‬

‫اوباما (‪)2012 - 2008‬‬

‫العدوانية‪ ،‬وقامت بتربير هذه النزعة وفق ما ي�سمى‬ ‫متطلبات الدفاع عن النف�س وت�أمني الوجود‪ ‬ولي�س‬ ‫هناك نزعة عدوانية بل (حرب وقائية) ملواجهة العداء‬ ‫العربي للدولة القومية اليهودية‪.‬‬ ‫ودرجت الأحزاب من خالل مناهجها‪ ،‬منظماتها‪،‬‬ ‫وامل�ؤ�س�سات التعليمية والإعالمية على تنمية الروح‬ ‫الع�سكرية لدى الفرد الإ�سرائيلي وذلك من خالل‬ ‫تر�سيخ عدة مفاهيم يبدو �إن من �أبرزها (الهزمية فناء)‪،‬‬ ‫(م�صرينا مع�سكر وح�صن)‪( ،‬اليهودي املحا�صر)‪( ،‬الله‬ ‫يحارب مع �شعبه) فعلى اليهود �أن يكون م�ستعد ًا للقتال‬ ‫حتى املوت‪� ،‬إذ �إن عدم انت�صاره ب�أبة معركة ال تكون‬ ‫هناك م�س�ألة هزمية بل �ستكون فناء‪ ،‬كما تتم تن�شئة‬ ‫الفرد منذ ال�صغر تن�شئة ع�سكرية ويطبع كل بطابع‬ ‫الروح الع�سكرية‪ ،‬طابع الغزو واال�ستعمار‪� .‬إذ ي�ؤكد‬ ‫القادة الإ�سرائيليون "�إن م�صرينا مع�سكر وح�صن" ‪.‬‬ ‫وتربية الفرد تربية خا�صة تذكره (ب�أجماده) وحتذر‬ ‫من العرب وي�ضحى التجمع الب�شري اليهودي ثكنة‬ ‫ع�سكرية‪ ،‬كل ما يدور فيها من ن�شاطات علمية‪ ،‬فكرية‪،‬‬ ‫واجتماعية يخدم الألة الع�سكرية ف�س هذه الثكنة‪.‬‬ ‫�إن الرتكيز يف مناهج التعليم الإ�سرائيلي على تدري�س‬ ‫موا�ضيع القتال الواردة يف التوراة ويف �سفر ي�شوع‬ ‫بالذات‪ ،‬ت�ستثري الروح الع�سكرية‪ ،‬وتعمل هذه املناهج‬ ‫على و�ضع التلميذ يف جو االن�سان املحا�صر املحاط‬ ‫باالعداء‪ ،‬والذي ال خيار له �إال القتال‪ ،‬وهو ما ي�سهم يف‬ ‫اعداده نف�سي ًا لتقبل مهمة االلتحاق بالقوات امل�سلحة‪،‬‬ ‫هذا ف�ض ًال عن ا�شعار الفرد �إنه من اجليل الذي انيطت‬ ‫به مهمة حتقيق وعد الرب (يهوه) عرب االم االف ال�سنني‬ ‫و�آمالها‪ ،‬وتر�سيخ االعتقاد ب�أن الرب (يهوه) يحارب مع‬ ‫(�شعبه املختار) ويقوده �إىل االنت�صار‪.‬‬ ‫�إزاء ما تقدم يتم التعبري عن هذه املفاهيم عرب منظمات‬ ‫ال�شبيبه ك�أحتاد �شبيبة تروميلدور (بيتار) التابعة‬ ‫حلزب حريوت والتي ي�ؤكد خاللها على �إطاعة الأوامر‬ ‫واحلياة القا�سية منذ ال�صغ‪ ،‬واملدار�س وريا�ض الأطفال‬ ‫وحتى اجلامعة‪ .‬كما تتم ع�سكرة ال�شعب ب�شكل كامل من‬ ‫خالل اجلدناع‪ ،‬الناحال‪ ،‬واجلي�ش �إذ يبد�أ تدريب الفرد‬ ‫يف �إ�سرائيل منذ �سن اخلام�سة ع�شر وحتى بعد انهائه‬ ‫اخلدمة الع�سكرية يكون خا�ضع ًا ب�شكل م�ستمر لدعوات‬ ‫االحتياط‪ .‬كما ت�شجع ا�سرائيل هجرة ال�شباب من يهود‬ ‫دول العامل �إليها خ�صو�ص ًا ال�شباب ما بني �سن ‪18 - 16‬‬

‫�سنة لزيادة امل�صادر الب�شرية لقوتها امل�سلحة‪.‬‬ ‫ونتيجة ما تقدم‪ ،‬جند �إن من بني كل خم�سة �أ�شخا�ص‬ ‫يف �إ�سرائيل جندي حمارب على الأقل‪ ،‬علم ًا ب�أن من‬ ‫بني اخلم�سة �أي�ض ًا الطفل وال�سيدة العجوز وال�شيخ‬ ‫�أن ع�سكرة ال�شعب بهذا امل�ستوى هي التي حدت ببع�ض‬ ‫الإ�سرائيلني �إىل انتقاد الطابع الع�سكري‪ .‬فقد حوكم‬ ‫كاتب ا�سرائيلي النتقاده االجتاه الع�سكري البحت يف‬ ‫ا�سرائيل‪ .‬وقال يف معر�ض دفاعه �أمام املحكمة‪� :‬أين‬ ‫وجدت اجلهود كلها من�صرفة خللق �شباب متع�صب‬ ‫يوجه توجيه ًا حربي ًا �إىل �أهداف احتاللية �أنهم جعلوا‬ ‫اجلي�ش هنا قبلة ال�شباب‪ ،‬ومنحوه مركز ًا متميز ًا‪ .‬كما‬ ‫كان اليابانيون والنازيون ي�ؤلهون جيو�شهم‪� ،‬إنهم‬ ‫يطبعون كل �شيء بالدولة بطابع الروح الع�سكرية‬ ‫والغزو واال�ستعمار‪.‬‬ ‫‪� .3‬إذكاء الغرائز ال�صهيونية املتطرفة‬ ‫يبدو لنا �أن اذكاء هذه الغرائز ي�ستند يف �أ�سا�سه �إىل‬ ‫حمورين‪:‬‬ ‫الأول‪ :‬تفوق اجلن�س اليهودي‪ ،‬وهو ما ي�سميه علماء‬ ‫النف�س بـ (ال�شعور بالتمايز)‪.‬‬ ‫والثاين‪ :‬احلقد ال�شوفيني على الآخرين كرد فعل‬ ‫لال�ضطهاد‪� ،‬أي (ال�شعور باال�ضطهاد)‪ ،‬وقد اتخذت‬ ‫م�س�ألة ال�شعور باال�ضطهاد ثالثة �أبعاد‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫االمتداد التاريخي‪� :‬أي اال�ضطهاد ا�ستمر منذ بداية‬ ‫الوجود اليهودي على االر�ض وحتى الآن‪.‬‬ ‫واالمتداد اجلغرايف‪� :‬أي �أنه �شمل اليهود �إينما وجدوا‬ ‫(كل ارجاء الأر�ض)‪.‬‬ ‫واالمتداد الكيفي‪ :‬مبعنى �أن اليهود تعر�ضوا لإيذاء مل‬ ‫يقع على �سواهم يف �أي زمان ومكان‪.‬‬ ‫�أكدت احلركة احل�سيديه التي انت�شرت �أفكارها قبل‬ ‫غزو لبنان ‪ 1978‬حلث االطباء واملمر�ضات يف اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي على االمتناع عن تقدمي امل�ساعدة الطبية‬ ‫جلرحى احلرب من االميني �أو االنحياز �أي (اللبنانيني‬ ‫والفل�سطينيني خ�صو�ص ًا)‪.‬‬ ‫�إن الدعوى الإ�سرائيلية املعروفة (بنقاء الدم) تت�سق مع‬ ‫الإميان بالرب الذي ي�أمرهم باحلفاظ على �إ�سرائيليتهم‬ ‫نقية‪ ،‬و�إال طردهم من الأر�ض و�أبادهم كما �أو�ضح �سفر‬ ‫ي�سوع‪.‬‬ ‫و�شكلت احلركة ال�صهيونية الدعامة الثانية التي‬ ‫ا�ستغلتها الأحزاب يف التكوين النف�سي لليهود‪� .‬إذ قيدت‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫عقولهم باغالل الكراهية والتعايل‪ ،‬رغم ادعاءات ذلك‬ ‫"ال�شعب" بالليربالية �أو التقدمية �أو التباين العقائدي‬ ‫ال�سطحي‪ .‬واالحتجاج ب�أنهم �أحرار ال ينفي حقيقة‬ ‫ا�سرتقاقهم لعقيدة بدائية مهما بلغ هذا االحتجاج من‬ ‫القوة(‪.)137‬‬ ‫كما ميثل ما حدث لليهود يف مواطنهم الأ�صلية‪ ،‬العامل‬ ‫الأخر الذي ا�ستغلته �أحزاب اليمني يف �إذكاء الغرائز‬ ‫القومية املتطرفة و�إثارة ما ي�سمى بالعداء لل�سامية‬ ‫‪ ‬فاملذابح التي تعر�ض لها اليهود عرب ال�سنني‪ ،‬كانت‬ ‫اجلذوة التي يذكي بها اليمني م�شاعر الغ�ضب واالحباط‬ ‫من جهة وامل�صري القومي امل�شرتك والتميز عن الآخرين‬ ‫والتعايل عليهم من جهة �آخرى‪ ،‬وال�شك يف �أن مذابح‬ ‫ت�شيملني الدامبة ومذابح هتلر وذكرياتها املريرة كانت‬ ‫من بني تلك االحداث‪.‬‬ ‫وقد ا�ستخدمت هذه الأحزاب فل�سفة الرتبية ال�صهيونية‬ ‫التي تقوم على "تعميق ال�شعور باالنعزال لدى التلميذ‬ ‫اليهودي واحكام طوق ال�صيا�صي (الغيتو) الذي تبنيه‬ ‫االفكار ال�صهيونية عن طريق التخويف امل�ستمر من‬ ‫بقية ال�شعوب وخطرها عليه وعلى ديانته اليهودية‪،‬‬ ‫و�إيهامه ب�أنه "مبوجب هذه الديانة " �إ�ضافة �إىل حماولة‬ ‫"عقلنة" ا�سطورة ال�شعب املختار واملتفوق‪.‬‬ ‫وغر�س الغرور القومي ومتجيد الذات بالإ�شارة �إىل‬ ‫رفعة ال�شعب اليهودي الفريدة من نوعها‪ ‬وابداعه‬ ‫الروحي واالدبي و�إ�سهامه يف احل�ضارة الإن�سانية‬ ‫وب�أن اليهود �أكرث �شجاعة و�إمانة وذكاء ًا ففي اال�ستفتاء‬ ‫الذي �أجرته جملة تاميز االمريكية حول املائة �شخ�صية‬ ‫االكرث ت�أثري ًا يف العامل من جوانب خمتلفة ظهر �إن هناك‬ ‫(‪� )14‬شخ�صية يهودية من بني ال�شخ�صيات املائة‪ ،‬وهي‬ ‫ن�سبة كبرية قيا�س ًا بعدد اليهود يف العامل‪ .‬هذا ف�ض ًال عن‬ ‫الرتكيز بان الذين ح�صلوا على جائزة نوبل من اليهود‬ ‫للمدة من ‪ 2004 - 1901‬كان (‪ )167‬عامل ًا من بينهم‬ ‫(‪ )45‬يف الفيزياء و(‪ )29‬يف الكيمياء و(‪ )53‬بالطب‬ ‫والف�سلجة‪.‬‬ ‫تنمية وتر�سيخ امل�شاعر ال�سلبية جتاه‬ ‫‪ .4‬‬ ‫العرب‬ ‫عكفت �أحزاب اليمني على تغذية الفرد الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫ومنذ الطفولة‪ ،‬ببغ�ض العرب واحلط من �ش�أنهم‪ ،‬حيث‬ ‫تعمل‪ ،‬بدء ًا على احداث ت�أثريات كبرية يف حتديد العامل‬ ‫النف�سي والفكري للطفل‪ ،‬فاملفاهيم وامل�صطلحات التي‬ ‫تت�أ�صل لدى الأطفال لي�س من ال�سهل على ما يبدو‬ ‫�إزالتها من �أذهانهم يف �سن مت�أخر ويحتل �أدب الأطفال‬ ‫يف �إ�سرائيل املكانة املتقدمة يف هذا امل�ضمار‪ ،‬حيث‬ ‫يتعلم الأطفال من ق�ص�ص املغامرات والبطولة ما يث ّبت‬ ‫يف �إذهانهم العديد من الأفكار املحرفة‪ ،‬من بينها احلقد‬ ‫على كل ما هو عربي‪ ،‬ومن بني العديد من تلك الق�ص�ص‪،‬‬ ‫كتاب (الريا�ضيون ال�شباب يعودون) للكاتب الإ�سرائيلي‬ ‫(افرنكرميلي)‪ ،‬الذي ن�شر عام ‪ 1979‬وخ�ص�ص ملن‬ ‫هم يف �سن العا�شرة كما تغر�س‪ ،‬من خالل اجلمعيات‬ ‫ومع�سكرات اال�شبال‪ ،‬يف نفو�س ال�صغار كيف يكرهون‬ ‫العرب‪ .‬ويركزون على �أن ((العرب حيوانات �ضارية‪،‬‬ ‫يت�صرفون ويعي�شون ويفكرون بعقلية متخلفة ‪...‬‬ ‫واحلياة العربية‪ :‬جمل وقهوة و�صحراء وعدد ال‬ ‫يح�صى من الن�ساء املحجبات" كما تتم خماطبة ال�صغار‬ ‫بالقول "�أن اردمت �أن ال تتكرر م�أ�ساة اليهود و�أن ال يقتل‬ ‫‪ 6‬ماليني يهودي يف غرف الغاز ومع�سكرات ال�سخرة‬ ‫عليكم �أن حتاربوا العرب لأنهم النازيون اجلدد"‪ ،‬و�إذا‬ ‫�أراد �أحدهم �أن يقول لل�شبل ال تكن كالأحمق‪ ،‬يقول له‬ ‫"ال تكن عربي ًا"‪.‬‬ ‫�إزاء ما تقدم‪ ،‬جند �إن من بني �أهم التوجهات الرتبوية يف‬ ‫املدار�س الإ�سرائيل��ة‪ ،‬احلط من �ش�أن العرب‪ ،‬وت�صوير‬ ‫التاريخ العربي ك�أنه عمليات غزو وقر�صنة‪ ،‬والثورات‬ ‫العربية ك�أنها اعمال ع�صابات خارجة على الأمن و�ضد‬ ‫احل�ضارة‪ ،‬كما �أ�شارت املحامية التقدمية (فلي�ستيا‬ ‫النغر)‪ ،‬التي تخرجت من املدار�س الإ�سرائيلية‪� ،‬إىل ذلك‬ ‫بالقول‪� :‬أن �سيا�سة الرتبية ال�صهيونية تركز على تعليم‬ ‫الطالب م�شاعر التع�صب القومي واحلقد على العرب‬ ‫"لكي يحاربهم جيد ًا"‪ ،‬ولكي ال ترجف يداه عندما‬ ‫ي�ضغط على الزناد"‪.‬‬ ‫ونتيجة لهذا املنحى �أو�ضحت الدرا�سة التي قام‬ ‫بها العامل الأمريكي (ج‪.‬تامارين) عن ت�أثري الرتبية‬ ‫ال�صهيونية يف املدار�س الإ�سرائيلية هذا البغ�ض فقد‬ ‫وردت اجابة بع�ض الطلبة "�أنه يتحتم على جي�شنا‬ ‫�أن يفعل ب�أهايل القرية العربية ما فعله عي�سوى نافني‬ ‫ب�أهايل اريحون‪ ،‬فالعرب هم اعدا�ؤنا وحتى يف الأ�سر‬ ‫البد �أنهم �سيحاولون انتهاز الفر�صة للفتك بحرا�سهم"‪.‬‬ ‫* كلية العلوم ال�سيا�سية ‪ -‬جامعة النهرين‬ ‫من �إ�صدارات مركز حمورابي للبحوث والدرا�سات‬ ‫اال�سرتاتيجية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(234) - Monday 23 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫بين الـ «هنا} والـ «هناك} ‪ ..‬فتاة الإعالن تهب الغرباء فرحا‬

‫ب�سعر الكونكريت‬ ‫عمر ال�سراي‬

‫�ستدفعين عني ال�شر‪ .‬الفتاة الحلوة التي‬ ‫لم تغادر بيتها �إال قبل ن�صف �ساعة و�ستعود‬ ‫�إل�ي��ه مت�أنقة ومهذبة وط��اه��رة بعد ن�صف‬ ‫�ساعة‪ ،‬على الأك�ث��ر‪ .‬لقد ع��دتُ �إل��ى هنا لكي‬ ‫�أب�ح� َ�ث عنك‪' .‬وه��ل كنتَ هنا من قبل؟' كان‬ ‫لدي دائما هنا‪ .‬هنا �أ�ضع ر�أ�سي على و�سادته‬ ‫الحلم‪� ،‬أطعمه حبات الفول المطبوخ و�أن�سج‬ ‫ل��ر�أ��س��ه تيجانا م��ن الق�صا�صات الورقية‬ ‫وع�ي��دان الثقاب و�أغ���ص��ان النعناع‪� ،‬أجره‬ ‫مثل تلميذ �إلى كر�سي الدر�س و�أم�ل�أ عينيه‬ ‫ب�ضوء الكتب‪� ،‬أد�سه بين الخرائط فيت�سلل‬ ‫بدعة مثل قنفذ بين الت�ضاري�س‪ .‬في الما�ضي‬ ‫كان لدي هنا يا �صديقتي‪ .‬ولكنه �صار يفتقد‬ ‫�إلى الفراغ الذي ي�أويه بعد �أن غادر �صفته‬ ‫مكانا‪ .‬لم يعد ذلك الـ'هنا' مكانا‪� .‬صار ا�صبعا‬ ‫�ساد�سا في اليد‪ ،‬كلمة فالتة من المعجم وال‬ ‫معنى لها‪ ،‬ر�شقة �ضوء تقع بين �صفحتي‬ ‫الليل والنهار‪ ،‬نبتة ا�ستوائية حملها مغامر‬ ‫الى القطب وزرعها بين �ضلوعه‪ ،‬تحت القلب‬ ‫مبا�شرة‪.‬‬ ‫ال�ت�ق�ي��ت غ��رب��اء ك�ث�ي��ري��ن ف��ي ح �ي��ات��ي‪ .‬بل‬ ‫يمكنني ال �ق��ول ان معظم ال��ذي��ن التقيتهم‬ ‫كانوا من الغرباء‪ .‬ر�سامين وكتابا واباطرة‬ ‫�سابقين و��ش�ع��راء متقاعدين ومحاربين‬ ‫معزولين و�أنبياء من غير �شعوب وال كتب‬ ‫وم�شعوذات وق��ارئ��ات فنجان وك��ف ورمل‬ ‫وفاتنات �سابقات وبائعي طيور وم�ؤجري‬ ‫��س�ح��ب وم���ش��ائ�ي��ن وك �ه��ان��ا م �ط��رودي��ن من‬ ‫ال �م �ع��اب��د وال �� �ص �ل��وات وم �خ �ت��رع��ي امجاد‬ ‫و�صوالت و�شيوخ قبائل لم يكن لها وجود‪.‬‬ ‫ع�شت غريبا ف�صار ق��دري �أن ال �ألتقي �إال‬ ‫الغرباء من �أمثالي‪.‬‬ ‫'كم كنتَ وحيدا يا �صديقي'‬ ‫كنتُ غريبا بين الغرباء ووح�ي��دا وحدي‪.‬‬ ‫التقيت ذات م��رة رج�لا يم�شي وحيدا على‬ ‫�سطح ال�ب�ح�ي��رة المتجمد‪ .‬ح��دث ذل��ك في‬ ‫هل�ستا همر‪ ،‬البلدة الأ�سوجية الأول��ى التي‬ ‫�أقمت فيها‪ .‬قال لي يومها ذلك الرجل‪' :‬وما‬ ‫ذنبك؟' ت�ساءلت منده�شا‪' :‬كما لو انك تتحدث‬ ‫عن عقاب؟' �أم�سك الرجل بيدي وقال لي‪' :‬منذ‬ ‫اي��ام و�أن��ا �أراك تم�شي على �سطح البحيرة‬ ‫وحيدا‪ .‬تذهب �إلى الغابة وحيدا وتعود منها‬ ‫وحيدا‪� .‬أفهم �أن المرء يمكنه �أن يكون غريبا‪.‬‬ ‫ول�ك��ن م��ن ال�صعب عليه �أن ي�ك��ون غريبا‬

‫فاروق يو�سف‬

‫حدث �أن اختارتني ال�شوارع �ضحية ل�ساكنيها‬ ‫النهمين‪..‬‬ ‫وح��دث ف��ي ج��و خ��ان��ق ‪� ..‬أن تدو�سني �سيارة‬ ‫م�سرعة االط��ارات ‪ ..‬ال عن ق�صد ‪� ..‬إنما ب�سبب‬ ‫�سيارات �شر�سة اال�صوات ‪ ..‬تدعي �أنها �شرطة‪..‬‬ ‫وه�أنذا مكبل ٌ ب�أطنان من الرمال التي تدعي �أنها‬ ‫قبري ‪ ..‬ومحاط بالمرمر الذي ير�صفه ( بيت ابو‬ ‫ا�صيبع ) فوق الموتى ‪ ..‬تطبيقا لق�صيدة ال�سياب‬ ‫( حفار القبور ) ‪ ..‬وا�سكاتا لال�صوات الناعمة‬ ‫التي ي�صدرها اخواننا الموتى في الجوار‪..‬‬ ‫وفي اليوم الحادي ع�شر من موتي ‪ ..‬قر�أت ُ في‬ ‫ن�شرة اخبار قناة ( لحد ‪�..‬سات ) تايتال ‪ ..‬يعلن‬ ‫عن موعد جلو�س ع�شيرة ال�سيارات الداه�سة‬ ‫لي ‪ ..‬مع الداه�س طبعا ‪ ( ..‬ولي�س ‪ ..‬داه�س‬ ‫والغبراء ) ‪ ..‬لكي يمار�سوا عملية كال�سيكية‬ ‫قديمة ‪ ..‬تدعى ( الف�صل ) ويعطوا �أهلي بدال‬ ‫عني �أم��واال ‪� ..‬سيطبخون ويوزعون الثوابات‬ ‫منها على روحي التي ما عادت ت�أكل وال ت�شرب‬ ‫‪ ( ..‬يا ح�سرة)‪..‬‬ ‫عموما ‪ ..‬ا�ستفزتني عملية عدم ح�ضوري للف�صل‬ ‫التابع لي ‪ ..‬وبتقديمي �سل�سلة من ( الر�شاوى‬ ‫) للحر�س ‪ ..‬تمكنت ُ من ح�ضور مجل�س الف�صل‬ ‫‪ ..‬حيث كان عمي يتغزل بي ليرفع �سعري �أمام‬ ‫الفا�صلين ‪ ..‬واب��ي ي��ذرف ال��دم��وع ال�سخينة‬ ‫ليك�سر قلب ال�سيد وال�شيوخ م��ن الحا�ضرين‬ ‫‪ ..‬واخوتي يتهددون بنزق �صبياني ‪ ..‬و ‪....‬‬ ‫و‪ ....‬و‪ ...‬الى �أن عقدوا راية الف�صل ‪ ..‬ب�أن يدفع‬ ‫المعتدي لع�شيرتنا واهلي مبلغا ق��دره خم�سة‬ ‫ماليين دينار ‪ ..‬في البدء وجدت ُ المبلغ �ضئيال‬ ‫قيا�سا بي ‪ ..‬لكني �شكرت ُ الموت النه وفـّر َ لأهلي‬ ‫مبلغا ما كنت ُ �س�أجمعه لأهلي �أبدا ‪ ..‬لو ع�شت ُ‬ ‫بال موت �أبدا‪..‬‬ ‫انحنيت‬ ‫‪..‬‬ ‫�رة‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ى‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ود‬ ‫ف��ي ط��ري��ق ع�‬ ‫ُ‬ ‫لألتقط ق��داح��ة �سكائري ال�ت��ي �سقطت مني ‪..‬‬ ‫فوجدت ُ قطعة ً من جريدة مرمية ‪ ..‬تعلن ُ في‬ ‫احدى زواياها ر�سو مناق�صة �سرية على ال�شركة‬ ‫الفالنية التي �ستتعهد بتزويد الحكومة بــ (‬ ‫�صبـّات كونكريتية ) ب�سعر خم�سة ماليين دينار‬ ‫للقطعة الواحدة‪..‬‬ ‫ربما �س�أبكي ‪ ..‬ربما �س�أكتب و�صيتي للموتى‬ ‫خ�شية الحياة المفاجئة ‪ ..‬ربما �س�أتعارك مع‬ ‫اي �شخ�ص اقابله ‪ .‬ربما �ستده�سني �سيارة في‬ ‫المقبرة الجديدة‪ ..‬ربما ‪ ..‬ربما ‪ ..‬لكني لن �أموت‬ ‫لأ�صبح ب�سعر الكونكريت‪..‬‬ ‫عا�ش الكونكريت ‪ ..‬وليخ�س�أ المواطنون‪..‬‬

‫"ما الذي تفعله هنا؟' ت�س�ألني فتاة االعالن‪.‬‬ ‫'رب �م��ا ك �ن��تُ م��وج��ودا ف��ي ال �م �ك��ان الخط�أ'‬ ‫قلت لنف�سي‪ .‬الفتاة ال�سمراء هناك تبت�سم‬ ‫للعابرين‪.‬‬ ‫ك �ن��تُ �أج �ل ����س ف��ي م��وق��ف ال�ح��اف�ل��ة ك�م��ا لو‬ ‫�أن�ن��ي �أن�ت�ظ��ر الحافلة ف�ع�لا‪ .‬رب�م��ا توهمت‬ ‫فتاة االع�لان ذل��ك فرغبت في �أن ت�سليني‪.‬‬ ‫كنتُ وحيدا‪ .‬ال �أح��د من المارة �أ�شفق علي‬ ‫وجل�س‪ .‬لم �أخبرها �أنني جل�ست كثيرا في‬ ‫مواقف الحافالت وف��ي محطات القطارات‬ ‫وعلى الموانئ‪ ،‬من غير �أن �أنتظر حافلة �أو‬ ‫قطارا �أو �سفينة‪ .‬لن القي بالجمال في موقد‬ ‫الحيرة واالرتباك‪ .‬كانت الفتاة تقف بطريقة‬ ‫متحدية‪ ،‬م�ستعارة من �أف�لام رع��اة البقر‪.‬‬ ‫كنت منت�شيا و�أنا �أنظر �إليها جانبيا‪ .‬حياء‬ ‫ريفي جعلني �أمار�س النظر �إليها خل�سة‪ ،‬لكن‬ ‫ببطء ومتعة‪ .‬في الوقت نف�سه كانت فتاة‬ ‫االعالن تنظر �إلي مبا�شرة وبجر�أة‪�' .‬أنت في‬ ‫بيتي' تتخطاني نظرتها لتنزلق على الثلج‬ ‫البعيد‪ .‬هناك تحت الج�سر‪ ،‬بين �آنيتي ورد‬ ‫ياب�س‪ ،‬على �شباك المطبخ في �شقة تقع في‬ ‫الطابق الأر�ضي‪' .‬ولكن فعال ما الذي تفعله‬ ‫ه�ن��ا؟' ب��دال م��ن �أك ��ون هنا ينبغي �أن �أكون‬ ‫هناك‪� .‬أه��ذا ما تق�صده؟ ولكن �أين يقع ذلك‬ ‫الهناك؟ �س�أ�س�ألها في المرة القادمة من �أجل‬ ‫�أن نت�سلى‪ .‬ابت�سمت لها‪�' .‬أنت من�سي �إذن' لم‬ ‫يكن ما قالته �س�ؤاال‪ .‬كان �شيئا ي�شبهني‪ .‬يقع‬ ‫علي من �سحابة عابرة مثل خيط من البرق‪.‬‬ ‫ثمة هالك عظيم في ذلك الهناك الذي تلوحين‬ ‫به وتريدين مني الذهاب �إليه‪ .‬كان الن�سيان‬ ‫�ضروريا من �أجل �أن تخترع قدماي ا�سلوبا‬ ‫جديدا في الم�شي‪ ،‬من �أجل �أن تنزلق الكلمات‬ ‫ت��دون��ي عليها م��واع�ي��دك ومالحظاتك وما تغم�ض الفتاة عينيها ا�شفاقا‪ُ .‬خيل �إلي �أنها‬ ‫على ل�ساني من غير �أن تجرحه‪ ،‬من �أجل �أن‬ ‫تنوين القيام به �أو ت�سوقه‪ .‬تحتاجين �إلى قامت بذلك‪ ،‬في اللحظة التي كنت فيها �أ�سعى‬ ‫تلم�س يدي حجرا وتقول له‪' :‬يا �أخ �ي'‪ .‬لن‬ ‫حقائب اليد‪ ،‬هناك حيث ت�ضعين �أ�شياءك �إلى �أن �أرى ت�أثير كلماتي على وجهها‪' .‬لن‬ ‫�أعذبك‪� .‬أنت تحتاجين �إلى �أن تتذكري �ألوان‬ ‫الناعمة وال�صغيرة‪ ،‬التي تحملينها معك �أراك غدا' �سيكون علي �أن �أبحث عن م�أوى‬ ‫القم�صان وال�سراويل والتنورات وال�شاالت‬ ‫�آخر‪ .‬ال ي�صلح موقف الحافلة م�أوى لمرتين‬ ‫اينما تذهبين‪.‬‬ ‫والأحذية والقبعات التي في خزانة ثيابك‪.‬‬ ‫في حياة المرء‪' .‬كنتُ �أتبعك' اعترفتُ لها‪.‬‬ ‫'نحن مختلفان �إذن؟'‬ ‫تحتاجين �إلى ال�ساعات المنزلية ال�صغيرة‬ ‫قلت لنف�سي �سيكون ليل االعالن مريحا‪ .‬ال‬ ‫'لي�س تماما'‬ ‫التي تبعثرينها ف��ي ك��ل مكان م��ن �أج��ل �أن‬ ‫�س�ألتفت �إل�ي��ك ه��ذه ال �م��رة‪� .‬أتعرفين ل � َم ال ب�أ�س‪� .‬سيقع ذلك �أم��ام المارة في ال�شارع‪،‬‬ ‫تعرفي م��ا ال��وق��ت‪ .‬تحتاجين �إل��ى الدفاتر‬ ‫�أود الذهاب �إلى البيت م�ستعجال كما يفعل ولكنه الفعل ال��ذي ال يعاقب عليه القانون‪.‬‬ ‫ال�صغيرة وق�صا�صات ال��ورق الملونة لكي‬ ‫الم�سنون هنا؟ لأنه ال بيت لي هنا يا �صديقي‪� .‬ستكونين م�ع��ي ف��ي ال �� �س��راء وال�ضراء‪.‬‬

‫اجلدار‬

‫عندما كانت الأر�ض �صلبة‬ ‫قارئ‬

‫بول �شا�ؤول‬

‫ه�ك��ذا ي �ق��ر�أ ال �ج��ري��دة ك��ل ��ص�ب��اح ف��ي ال�م�ق�ه��ى‪ :‬يغم�ض‬ ‫عينيه ويفتح فمه‪ ،‬من �أول �صفحة �إلى �آخر �صفحة من‬ ‫�صفحاتها‪.‬‬

‫الرجل والكر�سي‬

‫�شهرزاد و�شهريار‬

‫الكر�سي‬ ‫الكر�سي رج��ل‪ .‬ر�سم‬ ‫ف��ي المقهى كر�سي‪ .‬ف��ي‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫الكر�سي‪ .‬وعندما‬ ‫ون�سي‬ ‫الرجل‬ ‫ون�سي الرجل‪ .‬ثم ر�سم‬ ‫َّ‬ ‫�أراد �أن ير�سم ذلك الرجل في ذلك الكر�سي‪ ،‬كان الرجل‬ ‫غادر المقهى‪ ،‬وترك الكر�سي فارغ ًا‪ .‬عندها بالذات ر�سم‬ ‫الرجل في ذلك الكر�سي‪.‬‬ ‫باب اللوحة‬

‫ن�سي الر�سّ ام باب اللوحة مفتوح ًا‪ :‬دخلت فرا�شة و�سرقت‬ ‫منها �ألوانها‪.‬‬

‫الن�سوة الثالث‬

‫تقدّمت ث�لاث ن�سوة من قبره‪ .‬الأول��ى �ألقت عليه وردة‬ ‫حمراء وانتحبت‪ .‬الثانية و�ضعت عليه رغيف ًا ورحلت‪.‬‬ ‫�أما الثالثة فخلعت قمي�صها وب�سطته عليه بهدوء‪ ،‬وبقيت‬ ‫هناك طوي ًال‪.‬‬

‫يهرم خلف الزجاج‬

‫عندما دخلت �شهرزاد �إلى غرفة �شهريار وجدته جال�س ًا‬ ‫على الأر�ض وهو يندب ّ‬ ‫حظه ويلطم وجهه ويبكي بدموع‬ ‫غزيزة‪ .‬قال لها‪ :‬لماذا �أتيت؟ قالت له‪ :‬كي �أنقذك‪ .‬قال لها‪:‬‬ ‫�أنا حالة مي�ؤو�س منها‪ .‬اقتربت منه وربّتت على ظهره‬ ‫و�شجّ عته ووا�سته وبكت معه ثم قالت‪�« :‬أنا عندي الدواء‪.‬‬ ‫�أغم�ض عينيك»‪َ � .‬‬ ‫أغم�ض عينيه فد�سّ ت له في كوب الماء‬ ‫ب�ضع حبوب من الفاليوم‪� ،‬شربها ونام حتى ال�صباح‪.‬‬ ‫في الليلة الثانية دخلت �شهرزاد ووجدت �شهريار ال يزال‬ ‫على حاله‪ .‬قالت له‪�« :‬أنا عندي ال��دواء‪� .‬أغم�ض عينيك»‪.‬‬ ‫�أغم�ض عينيه فد�سّ ت له في كوب الماء ب�ضع حبوب من‬ ‫الفاليوم‪� ،‬شربها ونام حتى ال�صباح‪ .‬و�أخبرها �أنه ر�أى‬ ‫�أحالم ًا غريبة في نومه و�أنه ا�ستراح كثير ًا‪.‬‬ ‫في الليلة الثالثة ك � ّررت �شهرزاد ما فعلته في الليلتين‬ ‫ال�سابقتين‪ ،‬وكذلك في الرابعة والخام�سة وال�سابعة‬ ‫والثامنة والليالي التي تلت‪ ،‬ف�صار �شهريار ما �إن ي�سمع‬ ‫�صوت �شهرزاد حتى يغم�ض عينيه وينام حتى ال�صباح‪.‬‬ ‫الورق والنوم‬

‫يجل�س وينظر من خلف زجاج المقهى �إلى ال�شارع ويهرم‬ ‫ببطء‪ .‬لكن الم�شكلة �أن الما ّرة ي�سرعون �أحيان ًا �أكثر من كان يُكثر من حمل الورق الأبي�ض قبل النوم‪.‬‬ ‫اللزوم‪ .‬لهذا ي�سحب الجريدة المطوية من جيب الجاكيت‬ ‫زمُّور يف ال�صحراء‬ ‫ويفل�شها �أمام عينيه‪.‬‬ ‫كان يقطع ب�سيارته �صحراء �شا�سعة وطويلة‪ ،‬ال �أثر فيها‬ ‫لإن�سان وال لنبات وال لماء وال لطير‪ .‬مع هذا‪ ،‬و�ضع يده‬ ‫�صانع املعجزات والأعرج‬ ‫عندما ق�صد �صانع المعجزات المدينة كان رج� ٌل �أعرج على الزمّور وراح يزمِّر بال انقطاع‪.‬‬ ‫يتبعه‪ .‬وك��ان ك ّلما تكلم �صانع المعجزات ازداد عرج‬ ‫أح�س به فالتفت �إليه وباركه طوى رجليه‬ ‫الرجل �أكثر ف�أكثر‪ ،‬حتى � ّ‬ ‫بيديه الناعمتين‪ .‬عندها م�شى الرجل على رجل واحدة عندما َع َب َرت ال�شارع �أمامه‪ ،‬كان عطرها قوي ًا عليه‪ .‬طوى‬ ‫رجليه وتبعها‪.‬‬ ‫ثم م�شى على يديه‪.‬‬ ‫تهديد‬

‫الولد الرقيق‬

‫كان ّ‬ ‫يتم�شى في ال�شارع‪ .‬تو ّقف �أمام �إحدى الواجهات‪ ،‬ك��ان ول��د ًا رقيق ًا كخيط البكرة‪ ،‬تخلط �أم��ه بينه وبين‬ ‫فر�أى عبر زجاجها النظيف اللمّاع وجهه يختلط في طيّات البيجاما �أحيان ًا‪ ،‬وبينه وبين القمي�ص �أحيان ًا �أخرى‪.‬‬ ‫المالب�س والقم�صان المع ّلقة و�أعناق الزبائن و�أفواههم‪ .‬ال�ب�ي�ج��ام��ا تلب�سها ب�ي�ج��ام��ا �أخ� ��رى‪ ،‬وه ��و‪ ،‬ت�ع� ّل�ق��ه في‬ ‫حدّق طوي ًال ثم �أدار وجهه ورحل‪ :‬كان في الواجهة �شيء الخزانة‪ ،‬القمي�ص تر�سله �إلى المدر�سة‪ ،‬وهو‪ ،‬تر�سله �إلى‬ ‫الم�صبغة‪.‬‬ ‫يتهدّده ب�صمت‪.‬‬

‫عيناك‪ ..‬همي الذي‬ ‫الينتهي‬ ‫حممد اليا�سري‬

‫(‪)1‬‬ ‫جميلة عيناك ك�إ�شراقة ال�صبح‪..‬‬ ‫فدعيني اتلم�س نورهما‪..‬‬ ‫لعلي يوم ًا �أ�سعد بع�شقهما‪..‬‬ ‫او ار�سم لغدي ب�سم ًة‪..‬‬

‫من وحيهما‪..‬‬ ‫عيناك �أم ًال اترجى‪..‬‬ ‫العي�ش فيه‪..‬‬ ‫رغم المتاهات‪..‬‬ ‫رغم حزنهما و�أ�سرارهما‪..‬‬ ‫عيناك همي الذي الينتهي‪..‬‬ ‫اتمناهما‪ ..‬بل‬ ‫قولي اع�شقهما‪..‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫لحظات‪..‬‬ ‫يكون الفرح رفيقي‪..‬‬

‫مامند حممد قادر‬

‫لم ير يقين ًا احد تلك الجدران‬ ‫‪ ,‬ولكن كان هناك العديد ممن‬ ‫قالوا ب�أنهم قد �شاهدوا ظال ًال‬ ‫�ضخمة زحفت على الأحياء‬ ‫عند �شروق ال�شم�س ‪ ,‬و قيل‬ ‫اي�ض ًا انه قد جاء في روايات‬ ‫يرجع عهدها الى ع�صور ما‬ ‫ق�ب��ل ال�ك�ت��ب ال���س�م��اوي��ة انّ‬ ‫الهة كانت قد وعدت و لأجل‬ ‫الأحتفاظ بعرو�شها ببناء‬ ‫ا�سوار فا�صلة بين الأفراد‬ ‫من الأن�سان ‪ ,‬فعلى الرغم‬ ‫م��ن المعقولية المو�ضوع‬ ‫اال ان كثرة االحاديث عنها‬ ‫قد جعلت الفكرة مقبولة ‪,‬‬ ‫من ي��دري ‪ ..‬ربما ان��ه عمل‬ ‫��ش�ي��اط�ي��ن � �س �ع��وا لأ�ضافة‬ ‫ف � ��ارق �آخ � ��ر ل �ب �ن��ي الب�شر‬ ‫ك��ي ي�صنفهم ع �ل��ى ا�س�س‬ ‫ال يدركها النا�س ‪ .‬ل��م يكن‬ ‫ال�م��و��ض��وع ب ��ذات الأهمية‬ ‫في ب��اديء االم��ر ‪ ,‬ولكن ما‬ ‫اخاف النا�س و ن�شر الذعر‬ ‫بينهم هو انّ غ�ضب ما يحل‬ ‫ع�ل��ى م��ن ي�ج�ت��از ال �ج��دران‬ ‫ه ��ذه خ���ص��و��ص� ًا و انّ لها‬ ‫ال�ق��اب�ل�ي��ة ع�ل��ى االم� �ت ��داد و‬ ‫التعدد ‪ .‬ففي ال�ب��دء امتنع‬ ‫النا�س من ال�سفر من مدنهم‬ ‫ال��ى م��دن اخ��رى ‪ ,‬و م��ن ثم‬ ‫و بدافع الخوف الم�سيطر‬ ‫ع�ل�ي�ه��م ر�أوا ��ص�ع��وب��ة في‬ ‫ال�ت�ن�ق��ل م��ن اح �ي��ائ �ه��م الى‬ ‫احياء اخ��رى ‪ .‬و مع مرور‬ ‫االي��ام ا�صبح االم��ر مروع ًا‬ ‫‪ ,‬فتالفي ًا من حلول الغ�ضب‬ ‫االل �ه��ي ه ��ذا � �ش��رع النا�س‬ ‫تلقائي ًا و ب�أنف�سهم بو�ضع‬

‫حين تبت�سم عيناك‪..‬‬ ‫لحظات‪ ..‬الحزن ير�سم‪..‬‬ ‫مالمح دنياي‪..‬‬ ‫حين تغ�ضب عيناك‪..‬‬ ‫لحظات‪ ..‬الع�شق اليغادرني‪..‬‬ ‫ولحظات‪ ..‬ال�شوق يغلبني‪..‬‬ ‫عيناك من يتالعب بي‪..‬‬ ‫عيناك‪..‬‬ ‫من يحدد يومي وغدي‪..‬‬ ‫فال تبعدينهما عني‪..‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫حواجز وهمية فا�صلة بين‬ ‫الأح �ي��اء ‪ ,‬ث��م ق��ام بتق�سيم‬ ‫المحالت و الأزق ��ة و حتى‬ ‫ال �� �ش��وارع ال�ف��رع�ي��ة ‪ .‬جاء‬ ‫ال�ن��ا���س لما يفعلوه ب�شتى‬ ‫انواع المبررات ‪ ,‬و �أقنعوا‬ ‫�أنف�سهم ب�أنه البد من وجود‬ ‫ِح �ك��م ل �م��ا ُف��ر���ض ع�ل�ي�ه��م ‪,‬‬ ‫ل��م يكتف ب��ذل��ك فح�سب بل‬ ‫ف�صلت المنازل عن بع�ضها‬ ‫و ك��ذل��ك ال�ساكنين فيها ‪.‬‬ ‫انتهت ال��زي��ارات العائلية‬ ‫‪ ,‬انتهت التجمعات ‪ ,‬زالت‬ ‫االماكن العامة عن المدينة‬ ‫‪ ,‬تنافر النا�س عن بع�ضهم‬ ‫ال�ب�ع����ض ك�م��ا ل��و انّ هناك‬ ‫م�سبب ًا ف��اي��رو��س�ي� ًا ينتقل‬ ‫من �شخ�ص ال��ى �آخ��ر خالل‬ ‫ف� �ت ��رات االح� �ت� �ك ��اك ‪ ,‬بقي‬ ‫اع�ضاء العوائل في البيوت‬ ‫ان� �ف���رادي� � ًا ‪ .‬ح� ��ذر الآب � ��اء‬ ‫االب �ن��اء م��ن لم�س بع�ضهم‬ ‫البع�ض ‪ .‬خيم الخوف على‬ ‫الأذه��ان ‪ ,‬تغلب المو�ضوع‬ ‫ع �ل��ى م �ظ��اه��ر ال �ح �ي��اة من‬ ‫ك�سب ال �ق��وت و العالقات‬ ‫االجتماعية ‪ .‬م��رت الأي��ام‬ ‫‪ ,‬ح��نّ ال�ن��ا���س ال��ى بع�ضهم‬ ‫بع�ض ًا ‪ ,‬احتاج النا�س الى‬ ‫بع�ضهم بع�ض ًا ‪ ,‬و قد �سلبت‬ ‫ال�� �ج� ��دران م �ن �ه��م ال �ح �ي��اة‬ ‫ع �ن��وة ‪� � ,‬س ��أم ال�ج�م�ي��ع من‬ ‫امر الجدران ‪ ,‬و ا�ستعادوا‬ ‫ج��رئ �ت �ه��م ‪ ,‬و ات��ف��ق��وا ان‬ ‫يخرجوا جميع ًا لمظاهرات‬ ‫ح��ا� �ش��دة ت �ن��دي��د ًا للجدران‬ ‫و غ�ضبها ‪ ,‬ف �خ��رج��وا من‬ ‫منازلهم و �أزقتهم و �أحيائهم‬ ‫ال�ت��ي ق��د تطوقها الجدران‬ ‫‪ .‬لم تكن هناك ج��دران على‬ ‫الأر�ض بل في مخيلتهم‪.‬‬

‫خ�ضراء‪� ..‬سوداء ‪ ..‬زرقاء‬ ‫اي ًا كان لونهما عيناك‪..‬‬ ‫فال يعنيني لونهما‪..‬‬ ‫لكن ال�سحر الذي فيهما‪..‬‬ ‫ال�شوق واللهفة ‪..‬‬ ‫الخجل واال�ستحياء‪..‬‬ ‫عيناك‪..‬‬ ‫هما �سمائي ‪..‬‬ ‫وقمري ‪..‬‬ ‫ليلي ونهاري‪..‬‬ ‫عيناك حلمي الأزلي‪..‬‬ ‫فدعيني اغو�ص بهما‪..‬‬

‫�إ�صدارات‬ ‫"فريجوالية" ل�سعد �سعيد‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�إ��ص��دار روائ��ي جديد عن الم�ؤ�س�سة العربية للدرا�سات‬ ‫والن�شر ‪ 2012‬للكاتب العراقي �سعد �سعيد والمقيم في‬ ‫بغداد وه��ي رواي��ة تت�صور عالما �إفترا�ضيا وتعتبر من‬ ‫التجارب الحديثة المثيرة في حقلها‪.‬‬ ‫من �أجواء الرواية نقر�أ ‪:‬‬ ‫لم يقل له الإل��ه ك��ن‪ ..‬ولكنه ك��ان!‪ ..‬كان ب ��إرادة المخلوق‬ ‫وعقله‪ ..‬عالم �إفترا�ضي‪ ،‬وازى العالم الحقيقي في غفلة من‬ ‫الزمان‪ ،‬ثم تداخل معه بالتدريج‪ ،‬حتى �ضاعت الحدود ما‬ ‫بينهما‪ ..‬ما هذا العالم؟‪� ..‬أهو حقيقة �أم وهم؟‪� ..‬أهو نعمة‬ ‫�أم نقمة؟‪� ..‬أهو خيال مح�ض �أم واق��ع؟‪ ..‬من ي�ستطيع �أن‬ ‫يجيب؟‪ ..‬ال �أحد!‪ ..‬ولكنه على كل حال وجد‪ ،‬وال مفر من‬ ‫مواجهته‪.‬‬ ‫تقع الرواية في ‪� 262‬صفحة من القطع المتو�سط ‪ ,‬و�صمم‬ ‫الغالف زهير �أبو �شايب‪.‬‬

‫ّ‬ ‫العراقي‬ ‫الن�سوي‬ ‫اخلطاب الروائي‬ ‫ّ‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�صدر حديث ًا عن الم�ؤ�س�سة العربية للدرا�سات والن�شر كتاب‬ ‫نقدي جديد وهو " الخطاب الروائي الن�سوي العراقي "‬ ‫وتتناول هذه الدرا�سة النقدية ( التمثيل ال�سردي ) للباحث‬ ‫العراقي محمد ر�ضا الأو�سي‪.‬‬ ‫ويقول اال�ستاذ الدكتور ل�ؤي حمزة عبا�س عن هذا الكتاب‬ ‫‪:‬‬ ‫عبر درا�سة الخطاب الروائي الن�سوي العراقي‪ ،‬ومن خالل‬ ‫تحديد منهجية نقدية وا�ضحة اعتمدت (الن�سوية) مبد ًء‬ ‫للتمييز بين �أدبين‪ :‬ن�سوي ون�سائي‪ ،‬للوقوف على تمثيالت‬ ‫الهوية والج�سد وال�سلطة‪ ،‬بما تقدمه ـ هذه التمثيالت ـ من‬ ‫�أفكار وم��ا تنتجه من �صور رمزية وا�ستيهامات‪ ،‬يحقق‬ ‫الدكتور محمد ر�ضا عبد ال�ستار �إ�ضافته النوعية للحقل‬ ‫النقدي في العراق‪� ،‬ساعي ًا بمحاولته الجادة لفهم موقع‬ ‫الخطاب ال��روائ��ي الن�سوي‪ ،‬بما يحمله م��ن م��زاي��ا وما‬

‫ووحيدا في الوقت نف�سه' وحين دعاني �إلى‬ ‫مقهى قريب لن�شرب القهوة معا‪� ،‬صار يحكي‬ ‫لي عن تفا�صيل يومه‪ ،‬فاكت�شفت ان الرجل‬ ‫كان مثلي غريبا ووحيدا‪.‬‬ ‫'ول�ك�ن��ك مثلي ي��ا �صديقي‪ ،‬غ��ري��ب ووحيد‬ ‫و�أنت في بلدك'‬ ‫ت�أملني �صامتا ونفث دخان �سيجارته وقال‪:‬‬ ‫'ولكن البلد نا�سها‪ .‬هل ر�أيت ب�شرا في هذه‬ ‫البالد؟' ولأنني كنت في تلك اللحظة المحلقة‬ ‫من حياتي قد مزجت الب�شر والبقر والحجر��� ‫في عجينة متجان�سة من االيقاع المو�سيقي‬ ‫اللين فقد ك��ان �صعبا علي �أن اه�ت��دي �إلى‬ ‫دروب المتاهة التي كان �صاحبي قد م�شى‬ ‫فيها قبلي‪ .‬كان الجمال يباغتني في كل لحظة‬ ‫ت��أم��ل وك��ان��ت الإن�سانية تحيطني بكرمها‬ ‫ونبلها م��ن ك��ل ال�ج�ه��ات‪� .‬صمتُ واعتبرت‬ ‫�صاحبي مت�شائما‪ .‬ف��ي الحقيقة ل��م �أكن‬ ‫يومها في حاجة �إل��ى �سبب م�ضاف للك�آبة‪.‬‬ ‫ربت �صاحبي على كتفي وهو يبت�سم‪' :‬ليدم‬ ‫فرحك"‪.‬‬ ‫�آلمتني جملته‪ .‬كانت عنوانا ل��رواي��ة جان‬ ‫جينو التي لم �أكمل قراءتها‪ .‬لقد تركت ذلك‬ ‫الكتاب مفتوحا على المن�ضدة يوم غادرت‬ ‫بيتي ولم �أعد �إليه‪ .‬ل�سنوات ظل ذلك الكتاب‬ ‫مفتوحا‪ .‬ذات يوم انتبهت فتاة كانت مكلفة‬ ‫بتنظيف البيت بين حين و�آخ ��ر �إل��ى ذلك‬ ‫ال�ك�ت��اب وق�ل�ب�ت��ه‪ .‬ي��وم�ه��ا ��ش�ع��رت بالحيرة‬ ‫فات�صلت بي ت�س�ألني هل تبقيه كما هو �أم‬ ‫تغلقه‪ .‬بالن�سبة لي كانت االج��اب��ة �صعبة‪.‬‬ ‫لقد اختلطت �أ� �ص��وات كثيرة ف��ي ر�أ�سي‪.‬‬ ‫غير �أنني ح�سمت الأمر وقلت لها‪' :‬اغلقيه'‪.‬‬ ‫انت�صر ال�صوت الذي كان يقول‪' :‬لن تعود'‪.‬‬ ‫لن �أعود ولكن فرحي �سيدوم‪� .‬صرنا �أثنين‪.‬‬ ‫�صار المزارعون والحطابون يرون �شبحينا‬ ‫وهما يعبران البحيرة‪ ،‬يم�شيان على الماء‬ ‫مثل مو�سى ورعيته‪ ،‬يختفيان ف��ي الغابة‬ ‫وير�سمان ال�غ��زالن ويجل�سان ف��ي المقهى‬ ‫ويت�سوقان ويقفان في انتظار الحافلة‪ .‬ذات‬ ‫يوم وفي لحظة ن�شوة التفت �إلي �صاحبي‬ ‫وق��ال‪' :‬ما زل��تُ غريبا‪ ،‬لكني ب�سببك لم �أعد‬ ‫وحيدا' قال لي الجملة التي كنت �أود لو �أنني‬ ‫�سبقته �إليها‪.‬‬ ‫حين التفتُ �إلى فتاة الإعالن وجدتها ال تزال‬ ‫تبت�سم‪.‬‬

‫يتخلله من �إ�شكاالت‪ ،‬في ن�سيج ثقافي حققت المر�أة فيه‬ ‫ح�ضور ًا وا�ضح ًا منذ مرحلة مبكرة من مراحل بناء الدولة‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫�إن درا�سة الخطاب الروائي الن�سوي منا�سبة لمواجهة‬ ‫الثقافة والنظر ف��ي مزاعمها عبر واح��دة م��ن �سردياتها‬ ‫ال�م��ؤث��رة ‪ ،‬بحث ًا ع��ن �صوت ال �م��ر�أة وتحققات حياتها ‪،‬‬ ‫حيث تكون الكتابة ‪ ،‬في ت�صوّ ر د‪ .‬محمد ر�ضا وفي �ضوء‬ ‫منهجيته ‪ ،‬ف�ضا ًء انطولوجي ًا فاع ًال لإعادة تراتبية العالقة‬ ‫ومهيم ٍن ‪� ،‬ألقى بظالل هيمنته‬ ‫بين مهم ٍَّ�ش‪ ،‬طال تهمي�شه ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫على الحياة وما يليها!‬ ‫قول التابع تجلية لكينونته‪..‬‬ ‫وقول الروائية العراقية م�ساحة للمواجهة والوجود ‪ ،‬و‬ ‫يقع الكتاب في ‪� 268‬صفحة من القطع المتو�سط‪.‬‬

‫"�أمنية قبل املوت"لربى الدرع‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�إ��ص��دار روائ��ي جديد عن الم�ؤ�س�سة العربية للدرا�سات‬ ‫والن�شر ‪ 2012‬للكاتبة ال�سورية ربى ال��درع المقيمة في‬ ‫دبي ‪ .‬يقول �أمير تاج ال�سر الروائي ال�سوداني المعروف‬ ‫في تقويمه لرواية " �أمنية قبل الموت"‪:‬‬ ‫م��ا لفت نظري ف��ي ه��ذه ال��رواي��ة‪� ،‬أو ًال؛ لغتها ال�سل�سة‬ ‫ال�شفافة‪ ،‬والتي ا�ستطاعت �أن تنبّئ بلغة الدواخل خا�صة‬ ‫لدى الأنثى‪ ،‬وتنقلها لنا في هذا ال�سرد‪ ،‬وثاني ًا؛ المنحى‬ ‫الرومان�سي ال��ذي نفتقده كثيرا ه��ذه الأي��ام في كتابتنا‬ ‫العربية‪ ،‬فمنذ البداية اختطت الكاتبة لبطلتها يا�سمين‪،‬‬ ‫طريق ًا رومان�سي ًا معبد ًا بالأحالم الوردية‪ ،‬ثم لت�سقط تلك‬ ‫الأحالم في �سكة الواقع المرير‪ ،‬وما تلبث �أن تنه�ض من‬ ‫جديد موا�صلة الدرب بنف�س �شهوتها ال�سابقة‪.‬‬ ‫على �أن الرواية ال تخلو �أي�ض ًا من خيال جامح‪ ،‬تم ّثل في‬ ‫ق�صة النبوءة التي تن ّب�أ بها كاهن هندي في بالد بعيدة‪،‬‬ ‫والتي انقاد بها الممثل الو�سيم ذائ��ع ال�صيت‪� ،‬إل��ى بطلة‬ ‫الق�صة‪ ،‬وما تبع ذلك من ت�شويق‪.‬‬ ‫الرواية في مجملها‪ ،‬تجربة �أولى لكنها ممتلئة بالكثير من‬ ‫المطبات‪ ،‬والحفر العميقة‪ ،‬والت�شويق الذي يدفع بالقراءة‬ ‫حتى النهاية بال ملل‪.‬‬ ‫تقع الرواية في ‪� 160‬صفحة من القطع المتو�سط ‪ ,‬ولوحة‬ ‫الغالف من ر�سم ديمة ال��درع و�صمم الغالف زهير �أبو‬ ‫�شايب‪.‬‬


‫‪No.(234) - 23 Monday ,April , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫يعمق جراح �سرق�سطة‬ ‫مايوركا ّ‬

‫رونالدو مينح النادي امللكي لقب الليغا "نظريا"‬ ‫بفك عقدة بر�شلونة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ع ��زز ري� ��ال م��دري��د امل�ت���ص��در ح�ظ��وظ��ه يف‬ ‫�إحراز لقب الدوري الأ�سباين للمرة الأوىل‬ ‫منذ ‪� 3‬أع��وام عندما �أطاح بغرميه التقليدي‬ ‫ومطارده املبا�شر بر�شلونة حامل اللقب يف‬ ‫عقر داره كامب ن��و ‪ -2‬ال�سبت يف افتتاح‬ ‫املرحلة اخلام�سة والثالثني‪.‬‬ ‫و�ضرب ريال مدريد �أكرث من ع�صفور بحجر‬ ‫واح ��د ف�ه��و ح�ق��ق ف��وز الأول ع�ل��ى النادي‬ ‫الكاتالوين يف كامب نو منذ عام ‪ 2007‬عندما‬ ‫تغلب عليه بهدف وحيد �سجله الربازيلي‬ ‫جوليو باتي�ستا‪ ،‬وو�سع الفارق بينهما �إىل ‪7‬‬ ‫نقاط قبل ‪ 4‬مراحل من نهاية املو�سم فارتفعت‬ ‫حظوظه يف التتويج باللقب ال�غ��ائ��ب عن‬ ‫خزائنه يف الأعوام الثالثة الأخرية وبالتايل‬ ‫و�ضع حد ل�سيطرة بر�شلونة عليه‪ .‬كما حقق‬ ‫النادي امللكي فوزه الأول على بر�شلونة يف‬ ‫ال ��دوري بقيادة م��درب��ه ال�برت�غ��ايل جوزيه‬ ‫مورينيو الذي حقق باملنا�سبة فوزه الثاين‬ ‫على الفريق الكاتالوين يف ‪ 11‬مباراة منذ‬ ‫ا��س�ت�لام��ه اال���ش��راف ع�ل��ى ري ��ال يف �صيف‬ ‫‪ 2010‬بعد قيادته �إنرت ميالن اىل لقب دوري‬ ‫�أبطال �أوروب��ا‪ ،‬وكان ذلك يف نهائي الك�أ�س‬ ‫ع��ام ‪ .2011‬وف��ر���ض ال�ن��ادي امللكي تفوقه‬ ‫على الفريق الكاتالوين يف تاريخ مباريات‬ ‫الفريقني‪ ،‬حيث حقق فوزه الـ‪ 87‬مقابل ‪86‬‬ ‫خ�سارة‪ ،‬و�أوقف انت�صاراته املتتالية والتي‬ ‫بلغت ‪ 11‬فوزا‪ ،‬واحلق به اخل�سارة الأوىل‬ ‫على كامب نو هذا املو�سم واالوىل بعد ‪11‬‬ ‫ف��وزا متتاليا وحت��دي��دا منذ خ�سارته �أمام‬ ‫او�سا�سونا ‪ 3-2‬يف ‪� 11‬شباط املا�ضي‪ .‬كما‬ ‫تابع الريال حتطيم الأرق��ام القيا�سية حيث‬ ‫رفع عدد �أهدافه يف الليجا اىل ‪� 109‬أهداف‬ ‫ويف املو�سم �إىل ‪ 160‬هدفا‪ .‬ومن �ش�أن الفوز‬ ‫�أن ي��رف��ع م�ع�ن��وي��ات الع�ب��ي ال �ن��ادي امللكي‬ ‫قبل املباراة امل�صريية �أم��ام بايرن ميونيخ‬ ‫الأمل��اين االربعاء املقبل يف مدريد يف اياب‬ ‫ال��دور ن�صف النهائي مل�سابقة دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا (‪ 2-1‬ذهابا يف ميونيخ)‪ ،‬فيما يتعني‬ ‫على بر�شلونة ن�سيان اخل�سارة ب�سرعة قبل‬ ‫مباراته امل�صريية اي�ضا �أمام �ضيفه ت�شل�سي‬ ‫االجنليزي الثالثاء املقبل يف اياب امل�سابقة‬ ‫ذاتها (‪ 1-0‬ذهابا يف لندن) والتي قد ت�سفر‬ ‫ع��ن م��واج�ه��ة قطبي ال �ك��رة الأ��س�ب��ان�ي��ة يف‬ ‫املباراة النهائية يف ميونيخ‪.‬‬ ‫وخالفا ملبارياته ال�سابقة مع بر�شلونة‪ ،‬لعب‬ ‫مورينيو بت�شكيلته الكال�سيكية املعتمدة‬ ‫على العبي خط و�سط مدافعني اثنني بدال‬ ‫من ثالثة‪ ،‬و�أغلق جميع املنافذ على الفريق‬ ‫الكاتالوين يف منت�صف امللعب وك��ان خط‬ ‫دف��اع��ه يقظا ول �ع��ب ال �ك��رة دون االك�ث�رات‬ ‫�إىل ال�ت�ح�ك��م وال �ل �ع��ب اخل���ش��ن باال�ضافة‬ ‫�إىل م�ساندة املهاجمني ال��دويل الربتغايل‬ ‫ك��ري���س�ت�ي��ان��و رون ��ال ��دو وال�ف��رن���س��ي كرمي‬ ‫بنزمية والأرجنتيني انخل دي ماريا للدفاع‬ ‫�أبان هجمات �أ�صحاب الأر�ض‪.‬‬ ‫وا�ستغل ريال مدريد اي�ضا اخلطة التي لعب‬ ‫بها بر�شلونة باعتماده على ‪ 3‬مدافعني فقط‬ ‫ما ف�سح املجال �أمام مهاجمي النادي امللكي‬ ‫وترك لهم م�ساحات كثرية ا�ستغلوها اح�سن‬

‫‪9‬‬

‫�أخبــار النجـــوم‬ ‫‪� 50‬ألف يورو غرامة على ريبريي ب�سبب‬ ‫م�شاجرة روبن‬

‫ت�ل�ق��ى ��ص��ان��ع ال�ل�ع��ب الفرن�سي‬ ‫فرانك ريبريي غرامة مالية قدرها‬ ‫‪� 50‬أل��ف ي��ورو بعد ت�شاجره مع‬ ‫زم�ي�ل��ه ال�ه��ول�ن��دي �آري �ي�ن روب��ن‬ ‫خالل املباراة التي جمعت بايرن‬ ‫ميونيخ الأمل� ��اين ب�ضيفه ريال‬ ‫مدريد الإ�سباين الثالثاء املا�ضي‬ ‫يف ذه���اب ال� ��دور ق�ب��ل النهائي‬ ‫لدوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وذك��رت �صحيفة "بيلد" الأملانية‬ ‫�أن ريبريي تعر�ض لغرامة قدرها‬ ‫‪� 50‬ألف يورو بعدما هاجم روبن وانتقده ب�سبب الأداء الفاتر يف‬ ‫املباراة �أمام ريال مدريد والتي انتهت بفوز بايرن ‪.1-2‬‬ ‫وتوترت الأع�صاب داخل �أر�ض امللعب يف هذه املباراة عندما طالب‬ ‫روبن زميله ريبريي ب�أن يرتك ت�سديد �إحدى ال�ضربات احلرة �إىل‬ ‫زميلهما ت��وين ك��رو���س ولكن ري�ب�يري رف�ض طلب روب��ن ح�سبما‬ ‫�أظهرت �صورة ن�شرتها ال�صحيفة يوجه فيها ريبريي دفعة بيده‬ ‫�إىل وجه روبن‪ .‬و جتنب املدرب يوب هاينك�س املدير الفني لبايرن‬ ‫ميونيخ التعليق على اال�شتباك واكتفى بقوله �إن حجرة تغيري‬ ‫املالب�س "منطقة حمظورة يف كرة القدم‪ ..‬ال�ش�ؤون الداخلية يجب‬ ‫�أن تظل داخلية"‪.‬‬

‫روين يقود حملة هجوم‬ ‫�ساخرة �ضد دروغبا‬

‫ا�ستغالل وكانوا ق��اب قو�سني �أو �أدن��ى من‬ ‫ه��ز ال�شباك يف �أك�ث�ر م��ن منا�سبة‪ .‬وفاج�أ‬ ‫جوارديوال اجلميع باالبقاء على �أليك�سي�س‬ ‫�سان�شيز وفران�شي�سك فابريجا�س وجريار‬ ‫بيكيه وبيدرو رودريجيز و�سيدو كيتا على‬ ‫مقاعد البدالء ودفع بالعبني تنق�صهم اخلربة‬ ‫على غ��رار كري�ستيان تيو وتياغو الكانرتا‬ ‫�أ�سا�سيني‪ ،‬فدفع الثمن غاليا وهو الذي كان‬ ‫يفكر �أي�ضا يف مباراة ت�شل�سي‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬تفوق النجم الربتغايل رونالدو‬ ‫على جن��م بر�شلونة الأرج�ن�ت�ي�ن��ي ليونيل‬ ‫مي�سي وجنح يف هز ال�شباك بطريقة رائعة‬ ‫راف �ع��ا ر��ص�ي��ده �إىل ‪ 42‬ه��دف��ا يف �صدارة‬ ‫الئحة الهدافني بفارق هدف واحد �أمام ليو‬ ‫الذي كان بعيدا عن م�ستواه �إال فيما ندر من‬ ‫الفر�ص وبع�ض التمريرات احلا�سمة على‬ ‫غرار اندري�س انيي�ستا‪ .‬وبالعودة �إىل �أجواء‬ ‫املباراة كان ري��ال مدريد البادىء بالتهديد‬ ‫عرب ر�أ�سية لرونالدو اثر ركلة ركنية انربى‬ ‫لها االخت�صا�صي اوزيل‪ ،‬ثم �سدد بنزمية كرة‬ ‫قوية من خ��ارج املنطقة ت�صدى لها فيكتور‬ ‫ف��ال��دي��ز‪ .‬ورد بر�شلونة م��ن هجمة م��تدة‬ ‫خطف من خاللها املدافع الربازيلي دانيال‬ ‫الفي�ش ال�ك��رة م��ن امل��داف��ع ال�برت�غ��ايل بيبي‬ ‫وتوغل داخل املنطقة منفردا باحلار�س ايكر‬ ‫كا�سيا�س بيد �أن الأخ�ير ت�صدى له برباعة‬ ‫وابعد اخلطر قبل ان ي�شتتها الدفاع‪ .‬وجنح‬ ‫ري��ال مدريد يف افتتاح الت�سجيل �إث��ر ركلة‬ ‫ركنية تابعها بيبي بر�أ�سه من م�سافة قريبة‬ ‫ف��ارت��دت من احل��ار���س فالديز وتهي�أت امام‬ ‫بويول عند باب املرمى فتباط�أ يف ت�شتيتها‬

‫ليتابعها ال ��دويل الأمل ��اين �سامي خ�ضرية‬ ‫داخل املرمى (‪ .)16‬و�أهدر ت�شايف هرنانديز‬ ‫فر�صة ذهبية ادراك ال�ت�ع��ادل عندما تلقى‬ ‫ك��رة على طبق م��ن ذه��ب م��ن مي�سي داخل‬ ‫املنطقة وانفرد بكا�سيا�س لكنه �سدد بجوار‬ ‫ال�ق��ائ��م الأمي ��ن‪ .‬ون��زل بر�شلونة بكل ثقله‬ ‫مطلع ال�شوط الثاين وكانت �أخطر فر�صة‬ ‫له ت�سديدة قوية لت�شايف هرنانديز من خارج‬ ‫املنطقة (‪ .)69‬ودفع مدرب بر�شلونة جوزيب‬ ‫ج��واردي��وال ب��ال��دويل الت�شيلي اليك�سي�س‬ ‫�سان�شيز مكان ت�شايف لتعزيز خط الهجوم‪،‬‬ ‫وجن��ح الأخ�ي�ر يف ادراك التعادل م�ستغال‬ ‫كرة مرتدة من كا�سيا�س فتابعها من م�سافة‬ ‫قريبة داخل املرمى (‪ .)70‬ومل يت�أخر ريال‬ ‫مدريد يف الرد عرب رونالدو عندما تلقى كرة‬ ‫من اوزي��ل خلف املدافعني ف��راوغ احلار�س‬ ‫فالديز وتابعها بيمناه داخ��ل املرمى (‪)73‬‬ ‫رافعا ر�صيده �إىل ‪ 42‬هدفا يف �صدارة الئحة‬ ‫الهدافني‪ .‬و�أهدر بنزمية فر�صة ذهبية لتعزيز‬ ‫تقدم النادي امللكي �إثر هجمة مرتدة ت�سرع‬ ‫يف الت�سديد ب��دل التمرير لرونالدو (‪،)85‬‬ ‫وفعل مثله رونالدو امام املرمى اخلايل �إثر‬ ‫مت��ري��رة م��ن ا�ستيبان ج��ران�يرو‪ ،‬بديل دي‬ ‫ماريا (‪.)90‬‬ ‫مايوركا يعمق جراح �سرق�سطة‬ ‫وعمّق مايوركا جراح �سرق�سطة عندما تغلب‬ ‫عليه بهدف وحيد �سجله فيكتور كا�ستانيو‬ ‫يف الدقيقة ‪ .33‬و�صعد مايوركا �إىل املركز‬ ‫ال�ث��اين ع�شر بر�صيد ‪ 43‬نقطة مقابل ‪31‬‬ ‫نقطة ل�سرق�سطة ال��ذي ت��راج��ع اىل املركز‬

‫دربي لندن بني �آر�سنال وت�شل�سي ينتهي بالتعادل‬

‫ان�ت�ه��ى درب ��ي ل �ن��دن ب�ين �آر�سنال‬ ‫وج��اره ت�شل�سي بالتعادل ال�سلبي‬ ‫ال�سبت على ملعب "الإمارات" يف‬ ‫العا�صمة و�أم ��ام ‪ 60111‬متفرج ًا‬ ‫يف اف�ت�ت��اح قمة امل��رح�ل��ة اخلام�سة‬ ‫وال�ث�لاث�ين م��ن ال ��دوري الإنكليزي‬ ‫لكرة القدم‬ ‫وع ��زز �آر� �س �ن��ال م��وق�ع��ه يف املركز‬ ‫الثالث امل��ؤه��ل مبا�شرة �إىل دوري‬ ‫�أب�ط��ال �أوروب ��ا بعدما رف��ع ر�صيده‬ ‫�إىل ‪ 65‬نقطة‪� ،‬أم��ا ت�شل�سي فعزز‬ ‫موقعه يف املركز ال�ساد�س بر�صيد‬ ‫‪ 58‬نقطة مع مباراة م�ؤجلة �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫وت �ع��د النتيجة خميبة للفريقني‪،‬‬ ‫ف�آر�سنال كان ميني النف�س مب�صاحلة‬ ‫جماهريه بعد اخل�سارة �أمام �ضيفه‬ ‫وي �غ��ان ‪ 2-1‬يف امل��رح�ل��ة املا�ضية‬ ‫وك �� �س��ب ال �ن �ق��اط ال �ث�لاث��ة لتعزيز‬ ‫حظوظه يف �إنهاء املو�سم يف املركز‬ ‫ال�ث��ال��ث ال ��ذي ي��ؤه�ل��ه مبا�شرة �إىل‬ ‫امل�سابقة الأوروبية العريقة املو�سم‬ ‫امل�ق�ب��ل‪ ،‬فيما ك��ان ت�شل�سي يطمح‬ ‫�إىل الفوز يف �سعيه لإنهاء املو�سم‬ ‫يف امل��رك��ز ال��راب��ع وخ��و���ض ال��دور‬ ‫التمهيدي مل�سابقة دوري �أبطال‬ ‫�أوروب��ا‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل رد االعتبار‬ ‫�إثر خ�سارته ‪ 5-3‬ذهاب ًا على �أر�ضه‬

‫ريـا�ضـة‬

‫"�ستامفورد بريدج"‪ .‬وكان �آر�سنال‬ ‫�صاحب الأف�ضلية طول املباراة بيد‬ ‫�أن مهاجميه �أخ �ف �ق��وا يف ترجمة‬ ‫الفر�ص التي �سنحت لهم خ�صو�ص ًا‬ ‫ه��داف��ه وق��ائ��ده ال ��دويل الهولندي‬ ‫روب��ن ف��ان بري�سي ال��ذي نفى قبل‬ ‫ان�ط�لاق امل �ب��اراة ات�صال بر�شلونة‬ ‫الإ�سباين به بهدف �ضمه �إىل �صفوفه‬ ‫امل��و��س��م امل�ق�ب��ل‪ ،‬وه��و ال��ذي �أ�ضاع‬ ‫العديد من الفر�ص �أبرزها ‪ 4‬ذهبية‬ ‫مبعدل اثنتني يف كل �شوط‪ :‬الأوىل‬ ‫�إثر ركلة حرة لثيو والكوت �أخفق يف‬ ‫متابعتها �أمام املرمى (‪ ،)15‬والثانية‬ ‫م��ن ان �ف��راد (‪ ،)44‬والثالثة عندما‬ ‫تلقى ك��رة يف العمق فتخطى قائد‬ ‫ت�شل�سي ج��ون ت�يري وتوغل داخل‬ ‫املنطقة لكنه �سددها بقوة بجوار‬ ‫القائم الأي�سر (‪ ،)82‬والرابعة عندما‬ ‫تلقى ك��رة على طبق م��ن ذه��ب من‬ ‫ال ��دويل العاجي جريفينيو‪ ،‬بديل‬ ‫ث �ي��و وال� �ك ��وت ال� ��ذي ت �ع��ر���ض �إىل‬ ‫�إ�صابة يف فخذه الأي�سر �ستبعده عن‬ ‫املالعب حتى نهاية املو�سم‪ ،‬داخل‬ ‫املنطقة فتالعب ب��امل��داف��ع العمالق‬ ‫غ��اري كاهيل مرتني قبل �أن ي�سدد‬ ‫بي�سراه بيد �أن ال�ك��رة ارت ��دت من‬ ‫احل��ار���س الت�شيكي ال�ع�م�لاق بيرت‬

‫ت�شيك وحتولت �إىل ركنية مل تثمر‬ ‫(‪ .)86‬وردت العار�ضة كرة ر�أ�سية‬ ‫للمدافع الفرن�سي لوران كو�سييلني‬ ‫يف الدقيقة ‪� 42‬إث��ر ركلة حرة لفان‬ ‫بري�سي‪ .‬وا�ستمر نح�س التهديف‬ ‫مع فان بري�سي هداف الربميري ليغ‬ ‫حتى الآن بر�صيد ‪ 26‬ه��دف� ًا وهو‬ ‫مل ي�سجل ��س��وى ه��دف � ًا واح� ��د ًا يف‬ ‫املباريات ال�سبع الأخرية‪.‬‬ ‫وب��دا وا��ض�ح� ًا افتقاد �آر��س�ن��ال �إىل‬ ‫خدمات العب و�سطه الإ�سباين ميكل‬ ‫�أرتيتا ب�سب الإ�صابة‪ ،‬فيما غاب عن‬ ‫ت�شل�سي مهاجمه ال ��دويل العاجي‬ ‫ديدييه دروغبا ومدافعه الربازيلي‬ ‫دافيد لويز ب�سبب الإ�صابة واملدافع‬ ‫ال�صربي براني�سالف �إيفانوفيت�ش‬ ‫ب�سبب الإي�ق��اف‪ ،‬فيما ف�ضل مدربه‬ ‫امل� ��ؤق���ت الإي � �ط� ��ايل روب���رت���و دي‬ ‫ماتيو الإب �ق��اء على ف��ران��ك المبارد‬ ‫وال�ب�رت� �غ ��ايل راوول مرييلي�س‬ ‫والإ�سباين خوان ماتا والنيجريي‬ ‫جون �أوبي ميكل و�آ�شلي كول على‬ ‫مقاعد البدالء ترقب ًا للقمة املرتقبة‬ ‫�أم��ام بر�شلونة ال�ث�لاث��اء املقبل يف‬ ‫�إياب الدور الن�صف النهائي مل�سابقة‬ ‫دوري �أبطال �أوروب��ا‪ ،‬قبل �أن يدفع‬ ‫بالثالثي الأخري يف ال�شوط الثاين‬ ‫م�ي�ك��ل م �ك��ان الإ���س��ب��اين �أوري � ��ول‬ ‫روميو (‪ ،)66‬وماتا مكان الدويل‬ ‫العاجي �سالومون كالو (‪ ،)74‬وكول‬ ‫مكان راين برتران (‪.)77‬‬ ‫واعتمد ت�شل�سي ال��ذي �أج ��رى دي‬ ‫م��ات�ي��و ‪ 8‬ت�ب��دي�لات ع�ل��ى الت�شكيلة‬ ‫التي تغلبت على بر�شلونة ‪�-1‬صفر‬ ‫الأرب� �ع ��اء امل��ا� �ض��ي يف ذه ��اب دور‬ ‫الأرب� �ع���ة مل���س��اب�ق��ة دوري �أب �ط��ال‬ ‫�أوروب��ا‪ ،‬على الهجمات املرتدة دون‬ ‫�أن ي�ستغل �إحداها خ�صو�ص ًا بالعبه‬ ‫دانيال �ستاريدج والدويل الإ�سباين‬ ‫فرناندو توري�س الذي ال يزال بعيد ًا‬ ‫عن م�ستواه املعهود‪.‬‬

‫التا�سع ع�شر قبل االخري‪.‬‬ ‫وتنف�س �سبورتينج خيخون ال�صعداء‬ ‫ب � �ف� ��وزه ال� �ث� �م�ي�ن ع� �ل ��ى �ضيفه‬ ‫راي ��و فايكانو ‪ .1-2‬و�سجل‬ ‫الأرجنتيني ماك�سيميليانو‬ ‫�ساجنوي (‪ )18‬والكرواتي‬ ‫م��ات بيليت�ش (‪ )78‬هديف‬ ‫� �س �ب��ورت �ي �ن��ج خ �ي �خ��ون‪،‬‬ ‫وميكل الباكا (‪ )51‬هدف‬ ‫رايو فايكانو‪.‬‬ ‫ورف�� � ��ع � �س �ب��ورت �ي �ن��ج‬ ‫خيخون ر�صيده �إىل‬ ‫‪ 31‬نقطة وارتقى‬ ‫�إىل املركز الثامن‬ ‫ع� ��� �ش ��ر ب� �ف���ارق‬ ‫الأه � ��داف ام��ام‬ ‫� �س��رق �� �س �ط��ة‪،‬‬ ‫ف� �ي� �م ��ا بقي‬ ‫راي� � � � � � � � � ��و‬ ‫فا يكا نو‬ ‫يف‬

‫امل ��رك ��ز ال ��راب ��ع‬ ‫ع �� �ش��ر بر�صيد‬ ‫‪ 40‬نقطة‪.‬‬

‫ق� � � � ��اد ال� � � � ��دويل‬ ‫الإنكليزي واين‬ ‫روين مهاجم‬ ‫م ��ان� ��� �ش� ��� �س�ت�ر‬ ‫ي � � ��ون � � ��اي� � � �ت � � ��د‬ ‫الإنكليزي حملة‬ ‫انتقادات وا�سعة‬ ‫ل�ل�ع��اج��ي دييديه‬ ‫دروغ � �ب� ��ا مهاجم‬ ‫ت�شيل�سي ب�سبب‬ ‫�إ� � �ض� ��اع� ��ة الأخ��ي ��ر‬ ‫للوقت يف مباراة فريقه �أم��ام بر�شلونة‪.‬و�سجل دروغبا‬ ‫البالغ من العمر ‪ 34‬عاما هدف املباراة والوحيد لفريقه على‬ ‫�ضيفه الإ�سباين الأربعاء املا�ضي يف ذهاب قبل نهائي دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا‪ ،‬لكنه جل�أ لإ�ضاعة الوقت و�إدعاء الإ�صابة وفقا ملا قاله روين‬ ‫عرب ح�سابه على موقع "تويرت"‪ .‬وقال روين عرب "تويرت" يف �أعقاب‬ ‫املباراة التي �أقيمت على ملعب "�ستامفورد بريدج "دروغبا �أنت‬ ‫العب جيد لكن من ف�ضلك قوم من على الأر�ض!"‪ .‬وذلك يف �إ�شارة‬ ‫�إىل تظاهر املهاجم العاجي بالإ�صابة وال�سقوط على الأر�ض معظم‬ ‫�أوقات اللقاء‪ .‬واتفق �أ�سطورة ليفربول روبي فاولر مع ما قاله روين‬ ‫عن دروغبا‪� ،‬إذ �سخر عرب تويرت �أي�ضا قائال‪" :‬هل يرتدي دروغبا‬ ‫ح��ذا ًء منا�سب ًا‪ ،‬اعتقد �أنه يعاين من االن��زالق وي�سقط كثري ًا ب�سبب‬ ‫احلذاء"‪.‬‬

‫ماترياتزي‪ :‬عودة ليوناردو على جثتي‬

‫هاجم الإيطايل الدويل املخ�ضرم‬ ‫م��ارك��و م��ات�يرات��زي م��داف��ع �إنرت‪،‬‬ ‫ال�ب�رازي� �ل ��ي ل� �ي ��ون ��اردو م ��درب‬ ‫الإن �ت��ر ال �� �س��اب��ق‪ .‬و� �ش��اع��ت يف‬ ‫الفرتة الأخرية �أنباء عن احتمال‬ ‫ع��ودة ليوناردو بوظيفة �إداري��ة‬ ‫ولي�س كمدرب الأمر الذي رف�ضه‬ ‫م ��ات�ي�رات ��زي ج �م �ل��ة وتف�صيال‪.‬‬ ‫وق ��ال م��ات�يرات��زي ع�بر �صفحته‬ ‫ال���ش�خ���ص�ي��ة مب��وق��ع "تويرت"‬ ‫الإج�ت�م��اع��ي‪" :‬عودة ليوناردو؟‬ ‫على جثتي‪ .‬نحن خمتلفان متاما ف�أنا رجل حقيقي وهو…‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل حبي ال�شديد للإنرت‪ ،‬وهو ال يحب الفريق‪� .‬أنها لي�ست تفا�صيل‬ ‫ب�سيطة كما تعلمون"‪ .‬و�أ�ضاف ماتريك�س‪" :‬لقد �ساعدته كثريا ووقفت‬ ‫�إىل جانبه‪ ،‬لكنه طعنني بظهري مرة ومرتني وثالث مرات‪ .‬عالقتي‬ ‫�أخوية بكل الالعبني فكلهم �أحبهم مثل �أخواين"‪.‬‬

‫دورمتوند يحتفظ باللقب وكايزر�سالوترن �إىل الدرجة الثانية‬ ‫��ض�م��ن ب��ورو� �س �ي��ا دورمت ��ون ��د االحتفاظ‬ ‫بلقبه بطال �إثر فوزه على �ضيفه بورو�سيا‬ ‫مون�شنجالدباخ ‪ -2‬ال�سبت يف املرحلة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة وال �ث�لاث�ين م��ن ال� ��دوري الأمل ��اين‪.‬‬ ‫و�سجل الكرواتي ايفان بريي�سيت�ش (‪)23‬‬ ‫والياباين �شينجي كاجاوا (‪ )59���الهدفني‪.‬‬ ‫وحقق بورو�سيا دورمت��ون��د الأه��م بفوزه‬ ‫لأنه كان بحاجة اليه من �أجل ح�سم �أمر اللقب‬ ‫قبل مرحلتني من نهاية املو�سم‪ ،‬وهو كان‬ ‫�سيتوج عندما كان مطارده املبا�شر بايرن‬ ‫ميونيخ يف طريقه �إىل التعرث �أمام م�ضيفه‬ ‫ف�يردر برمين حيث تخلف ‪ 1-0‬ثم تعادل‬ ‫‪ 1-1‬قبل �أن ي�سجل ل��ه ال��دويل الفرن�سي‬ ‫ف��ران��ك ري �ب�يري ه��دف ال �ف��وز يف الدقيقة‬ ‫الأخرية و�أجل تتويج رجال املدرب يورجن‬ ‫كلوب ملدة �ساعتني ون�صف ال�ساعة‪.‬‬ ‫وع ��زز ب��ورو��س�ي��ا دورمت��ون��د م��وق�ع��ه يف‬ ‫ال�صدارة بر�صيد ‪ 75‬نقطة بفارق ‪ 8‬نقاط‬ ‫امام بايرن ميونيخ‪ .‬وهي املرة الثامنة التي‬ ‫يحرز فيها بورو�سيا دورمتوند اللقب يف‬

‫تاريخه وب��ات �أول فريق ينجح باملحافظة‬ ‫على لقبه منذ بايرن ميونيخ يف مو�سمي‬ ‫‪ 2005‬و‪ .2006‬ك �م��ا ه��ي امل� ��رة الثانية‬ ‫التي ينجح فيها بورو�سيا دورمت��ون��د يف‬ ‫االحتفاظ باللقب بعد عامي ‪ 1995‬و‪.1996‬‬ ‫وعزز بورو�سيا دورمتوند موقعه يف املركز‬ ‫الثالث على الئحة الأندية الأكرث تتويجا يف‬ ‫البوند�سليجا خلف بايرن ميونيخ �صاحب‬ ‫‪ 22‬ل�ق�ب��ا ون ��ورم�ب�رج � �ص��اح��ب ‪ 9‬ال �ق��اب‪،‬‬ ‫وب �ف��ارق لقب واح��د �أم ��ام �شالكه �صاحب‬ ‫املركز الرابع‪.‬‬ ‫وال �شك �أن الفريق الأ�صفر طبع الدوري‬ ‫ب ��ادائ ��ه امل �م �ي��ز‪ ،‬واث �ب��ت �أن ل �ق��ب املو�سم‬ ‫امل��ا� �ض��ي مل ي�ت�ح�ق��ق ع��ن ط��ري��ق ال�صدفة‬ ‫م�ؤكدا ا�ستمراريته‪ ،‬خالفا لفريدر برمين‬ ‫ب�ط��ل ‪ 2004‬و� �ش �ت��وجت��ارت ب�ط��ل ‪2007‬‬ ‫وفول�سبورج بطل ‪.2009‬‬ ‫وق ��دم دورمت��ون��د اداء هجوميا الف�ت��ا مع‬ ‫كاجاوا الذي رفع ر�صيده �إىل ‪ 13‬هدفا هذا‬ ‫املو�سم والبولندي روب��رت ليفاندوف�سكي‬

‫والعائد ماريو جوت�سه باال�ضافة �إىل خط‬ ‫دف��اع��ي �صلب يعتمد عليه م��درب املنتخب‬ ‫الأملاين يواكيم لوف‪ .‬وما �ساهم يف ابتعاد‬ ‫دورمت��ون��د يف � �ص��دارت��ه‪ ،‬تفرغه للدوري‬ ‫امل �ح �ل��ي‪ ،‬خ�ل�اف��ا ل �ب��اي��رن م �ي��ون �ي��خ ال ��ذي‬ ‫حقق ن�صرا الفتا على �ضيفه ري��ال مدريد‬ ‫اال�سباين ‪ 1-2‬يف ذهاب ن�صف نهائي دوري‬ ‫ابطال �أوروبا وميلك فر�صة كبرية بخو�ض‬ ‫املباراة النهائية على ملعبه "اليانز ارينا"‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬افلت بايرن ميونيخ‬ ‫م��ن اخل���س��ارة ام��ام م�ضيفه ف�ي�ردر برمين‬ ‫وفاز ب�صعوبة ‪ .1-2‬وكان ريبريي �أحد ‪5‬‬ ‫العبني احتفظ بهم امل��درب يوب هاينكي�س‬ ‫ع �ل��ى م �ق��اع��د ال� �ب ��دالء حت���س�ب��ا للمباراة‬ ‫امل�صريية الأربعاء املقبل �أمام ريال مدريد‬ ‫الأ�سباين يف مدريد يف اياب الدور ن�صف‬ ‫النهائي مل�سابقة دوري �أبطال �أوروبا (‪1-2‬‬ ‫يف ميونيخ)‪ ،‬اىل جانب الهولندي اريني‬ ‫روبن وطوين كرو�س وماريو جوميز علما‬ ‫بانه دف��ع ب��الأخ�يري��ن يف ال�شوط الثاين‪:‬‬

‫الأول مع ريبريي يف الدقيقة ‪ ،64‬والأخري‬ ‫يف الدقيقة ‪ .70‬كما �أن هدف ريبريي جاء‬ ‫بعد ‪� 24‬ساعة م��ن تغرميه ‪ 50‬ال��ف يورو‬ ‫ب�سبب تهجمه على روبن يف غرف املالب�س‬ ‫عقب املباراة �أمام ريال مدريد‪ .‬وعزز بايرن‬ ‫ميونيخ موقعه يف امل��رك��ز ال�ث��اين و�ضمن‬ ‫انهاء املو�سم يف الو�صافة على الأقل حيث‬ ‫رف��ع ر�صيده �إىل ‪ 67‬نقطة بفارق ‪ 5‬نقاط‬ ‫ام��ام بورو�سيا دورمت��ون��د ال��ذي �سيتوج‬ ‫باللقب الثامن يف تاريخه يف ح��ال فوزه‬ ‫على مون�شنغالدباخ‪.‬‬ ‫وعاد كايزر�سالوترن �صاحب املركز الأخري‬ ‫ر�سميا �إىل الدرجة الثانية على الرغم من‬ ‫فوزه على م�ضيفه هرتا برلني ال�سابع ع�شر‬ ‫قبل الأخ�ي�ر بهدفني الول�ي�ف��ر ك�يرخ (‪)27‬‬ ‫والأمريكي االملاين اندرو ووتن (‪ )38‬مقابل‬ ‫هدف لبيرت نييماير (‪ .)60‬وطرد الأخري يف‬ ‫الدقيقة ‪ 77‬لتلقيه االنذار الثاين‪.‬‬ ‫وب�ق��ي ك��اي��زر��س�لاوت��رن يف امل��رك��ز الأخ�ير‬ ‫بر�صيد ‪ 23‬نقطة مقابل ‪ 28‬لهرتا برلني‬ ‫امل�ه��دد باللحاق ب��ه �إىل جانب كولن الذي‬ ‫�سقط يف فخ التعادل �أمام �ضيفه �شتوجتارت‬ ‫اخلام�س بهدف للبولندي �سالفومري بي�شكو‬ ‫(‪ )50‬مقابل هدف لكاكاو (‪ .)71‬ورفع كولن‬ ‫ر�صيده اىل ‪ 30‬نقطة يف املركز ال�ساد�س‬ ‫ع�شر مقابل ‪ 50‬ل�شتوتغارت‪.‬‬ ‫و�أن�ع����ش ه��ام�ب��ورج ام��ال��ه بالبقاء بعودته‬ ‫بتعادل ثمني امام م�ضيفه نورمربج ‪.1-1‬‬ ‫وك��ان هامبورج ال �ب��ادىء بالت�سجيل عرب‬ ‫مهاجمه الكوري اجلنوبي �سون هيوجن مني‬ ‫يف الدقيقة ‪ ،59‬وادرك نورمربج التعادل‬ ‫يف الدقيقة ‪ 64‬بوا�سطة دان�ي��ال دي��دايف‪.‬‬ ‫ورف��ع هامبورج ر�صيده �إىل ‪ 35‬نقطة يف‬ ‫امل��رك��ز ال��راب��ع ع�شر مقابل ‪ 39‬لنورمربغ‬ ‫احلادي ع�شر‪.‬‬ ‫وع ��زز ب��اي��ر ل�ي�ف��رك��وزن موقعه يف املركز‬ ‫ال�ساد�س بر�صيد ‪ 48‬نقطة بفوزه الثمني‬ ‫على م�ضيفه هوفنهامي بهدف وحيد �سجله‬ ‫ان��دري��ه ��ش��ورل��ه يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ .79‬واه��در‬ ‫البو�سني �سيد �صاحلوفيت�ش ركلة جزاء‬ ‫لهوفنهامي يف الدقيقة ‪.85‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫احتاد القو�س الدويل مينح رند �سعد‬ ‫الت�أهل لأوملبياد لندن‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ذكر رئي�س االحتاد العراقي للقو�س‬ ‫وال�سهم �سعد حممود ان االحتاد‬ ‫الدويل للعبة منح الالعبة العراقية‬ ‫ال�شابة رند �سعد بطاقة الت�أهل اىل‬ ‫اوملبياد لندن‪.‬‬ ‫وقال حممود‪ ،‬ان "االحتاد الدويل‬ ‫للقو�س وال���س�ه��م اخ �ت��ار الالعبة‬ ‫العراقية رن��د �سعد‪ ،‬ك� ��أول العبة‬ ‫ا�سيوية‪ ،‬متنح بطاقة الت�أهل اىل‬ ‫اوملبياد لندن"‪ ،‬مبينا ان "اختيارها‬ ‫ج� ��اء �إث� ��ر ن �ت��ائ �ج �ه��ا يف ال� ��دورة‬ ‫العربية وح�صولها على خم�سة‬ ‫او�سمة خمتلفة‪ ،‬مقرتنة بتحقيق‬ ‫ارق ��ام ت�أهيلية‪ ،‬ف��اق��ت بع�ضها ما‬ ‫حققه الالعبون"‬ ‫وا�ضاف حممود ان "تواجد الالعبة‬

‫�أو�ضح امل��درب �صباح عبد اجلليل‬ ‫انه تلقى عر�ض ًا احرتافي ًا من نادي‬ ‫الت�ضامن �صور اللبناين و�سي�شهد‬ ‫الأ�سبوع املقبل ات�ضاح الر�ؤية يف‬ ‫قبويل للعر�ض اللبناين او رف�ضه‪.‬‬ ‫وقال عبد اجلليل ‪� :‬إن انتهاء مهمتي‬ ‫م��ع ف��ري��ق ال�ن�ف��ط جعلتني �أفكر‬ ‫جدي ًا باخللود للراحة على املدى‬ ‫القريب ال�ستعادة عافيتي ف�ض ًال‬ ‫عن اين اتخذت ق��رار ًا بالت�أين يف‬ ‫اختياراتي امل�ستقبلية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ع�ب��د اجل �ل �ي��ل‪�:‬أن �إدارة‬

‫احتاد الكرة يقلل من �أهمية قرار فيفا ب�إلزامه بدفع ‪� 400‬ألف يورو لأول�سن‬

‫طاقم حكام �أوزبكي ملباراة العراق والأردن يف ت�صفيات احل�سم الآ�سيوية امل�ؤهلة للمونديال‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫رند �سعد يف االوملبياد ميثل اجنازا‬ ‫ل �ه��ا ك�لاع �ب��ة م ��ا زال� ��ت يف بداية‬ ‫م�سريتها‪ ،‬واع�ت�راف��ا باالمكانية‬ ‫الفنية العالية التي متتلكها‪ ،‬ليتم‬ ‫اعتمادها ك�أف�ضل العبة ا�سيوية"‪،‬‬ ‫م��و��ض�ح��ا ان "ا�سماء ك �ث�يرة من‬ ‫اورب ��ا وام��ري�ك��ا وا�سيا وافريقيا‬ ‫�ستتناف�س مع الالعبة العراقية يف‬ ‫االوملبياد"‪.‬‬

‫عبد اجلليل يتل ّقى عر�ض ًا لتدريب‬ ‫الت�ضامن اللبناين‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫‪No.(234) - 23 Monday ,April , 2012‬‬

‫ن� ��ادي ال �ت �� �ض��ام��ن � �ص��ور تقدمت‬ ‫ب �ع��ر���ض اح� �ت��رايف يل لتدريب‬ ‫فريقها الكروي �إال اين مل �أجب على‬ ‫الأمر بالرف�ض او القبول و�سيكون‬ ‫الأ�سبوع املقبل حا�سم ًا يل بعد ان‬ ‫فكرت جدي ًا لكي �أبعث بالرد الدارة‬ ‫النادي اللبناين‪.‬‬ ‫وزاد‪ :‬قدمت يل عرو�ض باجلملة‬ ‫م��ن ف��رق النخبة �إال �أن�ه��ا ال تلبي‬ ‫ال �ط �م��وح وه ��و م��ا ج�ع�ل�ن��ي �أفكر‬ ‫ب��االن��زواء بعيد ًا عن الكرة لكي ال‬ ‫�أدخ��ل نف�سي يف �أم��ور ال تعنيني‬ ‫وتعكر �صفو عالقاتي مع الأندية‬ ‫التي �أ�شرفت عليها‪.‬‬

‫قلل االحتاد املركزي لكرة القدم من االنباء‬ ‫التي حتدثت عن قرار االحتاد الدويل لكرة‬ ‫القدم (فيفا)‪ ،‬تغرمي االحت��اد مبلغ قدره‬ ‫‪ 400‬الف يورو على خلفية ال�شكوى التي‬ ‫تقدم بها مدرب املنتخب الوطني اال�سبق‬ ‫اوجلي اول�سن الرنويجي اجلن�سية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ع�ضو االحتاد علي جبار‪،‬االحد‪،‬‬ ‫�أن "املو�ضوع ال يتعدى ان جلنة االن�ضباط‬ ‫وب� �ن ��اء ع �ل��ى ق � ��رار م ��ن جل �ن��ة امل��درب�ي�ن‬ ‫والالعبني يف االحتاد الدويل الزم احتاد‬ ‫الكرة العراقي بدفع املتبقي من عقد املدرب‬ ‫ال�نروي�ج��ي ال�ب��ال��غ ‪ 400‬ال��ف ي��ورو بعد‬ ‫ك�سبه الق�ضية"‪.‬‬ ‫وب�ين جبار �أن "دفوعات الهيئة امل�ؤقتة‬ ‫امل�شكلة على خلفية حل االحت��اد ال�سابق‬ ‫مل تكن بال�صورة املطلوبة‪ ،‬وك��ان��ت هي‬ ‫ال�سبب يف ان ت �ك��ون الق�ضية مل�صلحة‬ ‫الرنويجي اول�سن"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن "االمر ي �ع��د طبيعيا جدا‬ ‫ويحدث كثريا حتى يف اندية دورينا"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "لدى االحتاد حلوال منطقية من‬ ‫اج��ل اخل��روج بحل ل�لازم��ة وناق�شها مع‬ ‫االحتاد الدويل يف اجتماعه االخري"‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان املدرب اوليجي اول�سن قاد‬ ‫املنتخب العراقي بت�صفيات كا�س العامل‬ ‫‪ 2006‬مبباراة واحدة فقط امام املنتخب‬ ‫ال�صيني انتهت بالتعادل االيجابي قبل‬ ‫ان يقرر االحتاد ال�سابق اعفاء اول�سن من‬ ‫مهمته وا�سنادها اىل املدرب عدنان حمد‪.‬‬ ‫وكان االحتاد الدويل لكرة القدم (فيفا) قرر‬ ‫فر�ض غرامة ماليـة على الإحت��اد العراقي‬ ‫لكرة القدم تبلغ ‪� 400‬ألف يورو تدفع اىل‬ ‫املدرب الرنويجي �أيغيل �أول�سن وم�ساعده‬ ‫�أوت��و‪� ،‬أثر ك�سب الدعوى الق�ضائية التي‬

‫رفعها �أول�سـن �ضد الإحت��اد العراقي لكرة‬ ‫ال �ق��دم ب���س�ب��ب ط� ��رده م��ن م�ه�م��ة تدريب‬ ‫املنتخب العراقي يف ت�صفيات كا�س العامل‬ ‫‪ 2010‬ب ��دون م�برر ودون �سابق �إن ��ذار‬ ‫ح�سب ماذكره اول�سن‪.‬‬ ‫ت�سمية حكام لقاء العراق واالردن‬

‫على �صعيد مت�صل اعلن االحت��اد الدويل‬ ‫ل� �ك ��رة ال � �ق� ��دم ت �ع �ي�ين ط ��اق ��م ح� �ك ��ام من‬ ‫اوزبك�ستان ملبارة الأردن والعراق‪ ،‬التي‬ ‫�ستقام يف ال�ساعة ال�سابعة من م�ساء يو��‬ ‫االح��د‪ 3‬حزيران املقبل على �ستاد عمان‪،‬‬

‫حجوزات الطريان ترجئ مغادرة �أربيل �إىل الكويت يوما واحدا‬

‫ً‬ ‫ا�سيويا‬ ‫فريق ال�شرطة ال�سوري ي�صل اليوم ملواجهة الزوراء‬ ‫�سيخو�ض اللقاء م��ن اج��ل تقدمي‬ ‫مباراة كبرية وحتقيق نتيجة الفوز‬ ‫على الفريق ال�سوري"‪.‬‬ ‫ويبلغ ر�صيد فريق ال ��زوراء �ست‬ ‫ن�ق��اط م��ن ‪ 4‬م�ب��اري��ات يحتل بها‬ ‫املركز الثاين بفارق االه��داف عن‬ ‫ال�صفاء اللبناين الثالث ‪ ،‬ويحتل‬ ‫ف��ري��ق ال���ش��رط��ة ال �� �س��وري املركز‬ ‫االول بر�صيد ‪ 12‬نقطة ‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ي�صل ع�صر اليوم اىل مدينة دهوك‬ ‫وفد فريق نادي ال�شرطة ال�سوري‬ ‫حت �� �ض�يرا مل��واج �ه��ة ال� � ��زوراء يف‬ ‫بطولة ك�أ�س االحتاد اال�سيوي يوم‬ ‫غد الثالثاء‪.‬‬ ‫و �أعلن مدير الكرة بفريق ال�شرطة‬ ‫ال���س��وري وائ��ل عقيل وائ��ل عقيل‬ ‫ب�أن "الروماين تيتو فالريو مدرب‬ ‫ف��ري��ق ال���ش��رط��ة ال �� �س��وري اختار‬ ‫‪ 20‬العبا ملواجهة فريق ال��زوراء‬ ‫ه��م ال�برازي�ل�ي�ين ف��اب�ي��و دا�سيلفا‬ ‫وجيل�سون ج��ون�يرو وليوناردو‬ ‫دي �ف��ان�ير و�أح �م��د ال�ع�م�ير وبكري‬ ‫الطراب ورجا رافع و�سامر عو�ض‬ ‫و� �ش �ف��ان �أو���س��ي وط ��ه دي���اب عبد‬ ‫النا�صر ح�سن وع��دي ج�ف��ال علي‬ ‫غليوم وعمار زكور وفرا�س العلي‬ ‫وق �� �ص��ي ح �ب �ي��ب وحم �م��د ال��واك��د‬ ‫وحم �م��د دع ��ا� ��س وحم �م��د عبادي‬ ‫وحممود خدوج وحممود كركر"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن "فريقه ي �ح �ت��اج نقطة‬ ‫واحدة من اجل �ضمان الت�أهل اىل‬ ‫دور الـ ‪ 16‬من البطولة اال�سيوية‬ ‫كمت�صدر للمجموعة اال�سيوية‬ ‫اخلام�سة‪ ،‬ولكن لن نلعب من اجل‬ ‫التعادل امام الزوراء بل �سن�سنعى‬ ‫بقوة لتحقيق النقاط الثالث للقاء‬ ‫املهم واملرتقب"‪.‬‬ ‫وي�صل ي��وم غد الطاقم التحكيمي‬ ‫ال ��ذي �سيقود ال �ل �ق��اء امل ��ؤل��ف من‬ ‫ال�ب�ح��ري�ن�ي�ين � �ص��ال��ح حم �م��د نور‬ ‫عبا�سي حكما لل�ساحة وخالد را�شد‬

‫ارجاء رحلة االمرباطور‬

‫�سامل عبد الله م�ساعدا اول وعزيز‬ ‫علي اح�سن يو�سف الوادي م�ساعدا‬ ‫ثانيا فيما �سيكون االردين �سليمان‬ ‫جابر حكما رابعا والنيبايل كومار‬ ‫�سابر م�شرفا‪.‬‬ ‫غياب ثالثة العبني‬

‫اع �ل��ن ال �ن��اط��ق االع�ل�ام ��ي لنادي‬ ‫ال� ��زوراء ال��ري��ا��ض��ي عبد الرحمن‬ ‫ر�شيد ‪� :‬إن ثالثة العبني �سيغيبون‬

‫ع��ن م �ب��اراة الفريق ام��ام ال�شرطة‬ ‫ال�سوري �ضمن مناف�سات بطولة‬ ‫ك��أ���س االحت ��اد اال��س�ي��وي للمو�سم‬ ‫احلايل‪.‬و�أو�ضح عبد الرحمن ر�شيد‬ ‫�أن "الالعبني الثالثة هم ازهر طاهر‬ ‫وخلدون ابراهيم ب�سبب البطاقات‬ ‫امل �ل��ون��ة‪ ،‬واالم �ي��ر ح �ي��در ب�سبب‬ ‫اال�صابة‪ ،‬وبرغم هذه الغيابات اال‬ ‫ان ثقتنا ك�ب�يرة بالالعبني الذين‬

‫اعلن الناطق االعالمي لنادي اربيل‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ي ري �ب�ين رم� ��زي ع��ن �إن‬ ‫حجوزات الطريان ارج�أت مغادرة‬ ‫وف ��د ال �ف��ري��ق ال���ش�م��ايل اىل دول��ة‬ ‫الكويت‪ ،‬اىل اليوم بعد ان كان من‬ ‫املقرر ان يغادر الفريق ام�س‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح رم��زي �أن "رحلة الوفد‬ ‫�ستكون من مطار اربيل اىل مطار‬ ‫دب��ي وم��ن ث��م اىل م �ط��ار الكويت‬ ‫حت �� �ض�يرا مل�ل�اق ��اة ف��ري��ق كاظمة‬ ‫الكويتي‪ ،‬و�سمى االحتاد اال�سيوي‬ ‫طاقما حتكيميا م��ن ه��ون��ك كونك‬ ‫لقيادة اللقاء ‪ ،‬ويت�ألف من نغ كاي‬ ‫الم حكما لل�ساحة وامل�ساعد االول‬ ‫الم �شاي هو وامل�ساعد الثاين �شنيغ‬ ‫وي �شو فيما �سيكون احلكم الرابع‬ ‫ال�سعودي فهد عبد الله و�سرياقب‬ ‫املباراة الأردين معت�صم فار�س‪.‬‬ ‫و��س�ت�ق��ام امل� �ب ��اراة ي ��وم االرب �ع��اء‬ ‫�ضمن املجموعة اال�سيوية الثانية‬ ‫التي يت�صدر ترتيبها اربيل بر�صيد‬ ‫ثماين نقاط وبفارق االهدلف عن‬ ‫ك��اظ�م��ة ال�ك��وي�ت��ي ��ص��اح��ب املركز‬ ‫الثاين‪.‬‬

‫بح�سب وكالة االنباء االردنية برتا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��وك��ال��ة ان ال �ط��اق��م ي���ض��م حكم‬ ‫ال�ساحة فالنتني كوفالينكو‪ ،‬وامل�ساعد‬ ‫االول رفائيل اليا�سوف وامل�ساعد الثاين‬ ‫مامور �سيد قا�سيموف‪ ،‬ويراقب احلكام‬ ‫القطري ه��اين طالب �صفر‪ ،‬فيما يراقب‬ ‫املباراة ال�سنغافوري الي بون تيك‪.‬‬ ‫االحتاد يتعامل بروح ح�ضارية مع‬ ‫زيكو‬

‫ح��دد امل�لاك التدريبي ملنتخبنا الوطني‬ ‫اال�سبوع االول من �شهر ايار املقبل موعدا‬

‫لأنطالق مع�سكر املنتخب الوطني برتكيا‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو االحت��اد املركزي لكرة القدم‬ ‫علي ج �ب��ار‪�،‬أن "الربازيلي زي�ك��و مدرب‬ ‫منتخبنا الوطني ا�صبحت لديه ت�صورات‬ ‫كبرية حول املع�سكر التدريبي الذي �سيقام‬ ‫يف تركيا ال�ت��ي زاره ��ا امل ��درب م ��ؤخ��را "‬ ‫مرجحا �أن "يعمد الربازيلي اىل ان يقام‬ ‫املع�سكر على مرحلتني ت�ق��ام االوىل يف‬ ‫انطاليا والثانية يف ريفا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن "االحتاد يريد ان يقدم كل‬ ‫� �ش��يء م ��ن اج���ل جن���اح م �ه �م��ة املنتخب‬

‫الوطني املقبلة وترك االمر برمته للمدرب‬ ‫وهذا يحدث للمرة االوىل"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ج �ب��ار �أن "االحتاد يتعامل‬ ‫ب��روح ح�ضارية مع امل��درب زيكو ويقدم‬ ‫ع�ل��ى تطبيق ك��ل م �ف��ردات ب��رن��اجم��ه من‬ ‫اج��ل حتقيق حلم اجلماهري بالت�أهل اىل‬ ‫الربازيل"‪.‬‬ ‫‪.‬و�أكد مدرب حرا�س منتخبنا الوطني عبد‬ ‫الكرمي ‪�،‬أن املدرب الربازيلي زيكو �سري�سل‬ ‫خالل اليومني املقبلني قائمة ب�أ�سماء "‪"30‬‬ ‫العب ًا �سيدخلون مرحلة االع��داد للمرحلة‬ ‫احلا�سمة من الت�صفيات اال�سيوية امل�ؤهلة‬ ‫ملونديال الربازيل‪.‬‬ ‫وقال عبد الكرمي ناعم ‪�:‬إن مدرب املنتخب‬ ‫الوطني �أعد قائمة بثالثني العب ًا و�سري�سلها‬ ‫خالل اليومني املقبلني مبا فيهم الالعبون‬ ‫املحرتفون ال�ستكمال اجراءات دعوتهم‪.‬‬ ‫وبني‪ :‬يف االول من ال�شهر املقبل �سنتجمع‬ ‫مبلعب ال�شعب ال��دويل على �أم��ل ال�سفر‬ ‫اىل منتجع ريفا الرتكي ال��ذي �سي�ضيف‬ ‫املع�سكر التدريبي ال��ذي �سي�سبق مباراة‬ ‫االردن ون��أم��ل ان ي�ضم جتريبيات قوية‬ ‫لتحقيق الهدف االه��م‪ ،‬وتخطي املنتخب‬ ‫االردين ‪.‬‬ ‫يذكر ان املع�سكر التدريبي اخلارجي يف‬ ‫جممع ريفا الرتكي للمدة م��ن( ‪ 6‬ولغاية‬ ‫‪ )26‬م��ن ال�شهر املقبل وم��ن امل��رج��ح ان‬ ‫ي�شهد ثالث مباريات جتريبية‪.‬‬ ‫وجتدر الإ�شارة �إىل �أن املنتخب الوطني‬ ‫وق��ع يف امل�ج�م��وع��ة الأوىل م��ن املرحلة‬ ‫الرابعة والأخ�ي�رة للت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة ملونديال ال�برازي��ل مع منتخبات‬ ‫الأردن وعمان واليابان و�أ�سرتاليا‪.‬‬

‫ّ‬ ‫التدخالت ال�سيا�سية تعيق �إجراء انتخابات نادي كربالء‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أكد رئي�س جلنة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫مب�ج�ل����س حم��اف �ظ��ة ك��رب�ل�اء م��راد‬ ‫اجلبوري �أن التدخالت ال�سيا�سية‬ ‫�أث��رت على ع��دم �إج ��راء انتخابات‬ ‫ن��ادي ك��رب�لاء‪ ،‬الفت ًا �إىل �أن جلنته‬ ‫�ستجتمع ال�ي��وم االث�ن�ين م��ع وزير‬ ‫ال �� �ش �ب��اب وال��ري��ا� �ض��ة الإحت � ��ادي‬ ‫لو�ضع حد مل�سالة ت�أجيل انتخابات‬ ‫النادي‪.‬‬ ‫وقال اجلبوري لوكالة (اكانيوز )‬ ‫ام�س �أن " هناك تدخالت من بع�ض‬ ‫اجل �ه��ات ال��داخ �ل �ي��ة ال �ت��ي حت��اول‬

‫احل�صول على مكا�سب ال�سيا�سية‬ ‫ع�بر ب��واب��ة ال��ري��ا��ض��ة‪ ،‬تقف وراء‬ ‫ت�أجيل انتخابات ن��ادي كربالء"‪،‬‬ ‫مو�ضح ًا �أن " �سبب تلك ال�صراعات‬ ‫يكمن وراء �شعبية ن��ادي كربالء‬ ‫ال ��ذي يعترب م��ن ال��ن��وادي املهمة‬ ‫وميتلك م�ساحة جماهريية كبرية‬ ‫ون��اف ����س �أن��دي��ة ك �ب�يرة ك��ال��زوراء‬ ‫وغ �ي�ره‪ ،‬م��ا يجعله حم��ط �أنظار‬ ‫اجلهات ال�سيا�سية " ‪ ،‬م�شدد ًا على "‬ ‫�ضرورة �أن يكون دعم نادي كربالء‬ ‫م��ن قبل اجل�م�ي��ع‪ ،‬وذل ��ك لتح�سني‬ ‫�سمعة امل�ح��اف�ظ��ة ب�ين املحافظات‬ ‫العراقية "‪.‬‬

‫و�أ�ضاف اجلبوري " مازلنا ال نعلم‬ ‫م��ن ه��و امل� ��ؤه ��ل م��ن غ�ي�ر امل�ؤهل‬ ‫خلو�ض تلك االنتخابات‪ ،‬فاجلهات‬ ‫الريا�ضية املخت�صة ه��ي �صاحبة‬ ‫ال��ق��رار ب �ه��ذا ال�ش�أن"‪ ،‬مو�ضح ًا‬ ‫�أن "جلنة ال �� �ش �ب��اب والريا�ضة‬ ‫مبجل�س حمافظة كربالء �ستجتمع‬ ‫ي��وم غ��دٍ االثنني مع وزي��ر ال�شباب‬ ‫والريا�ضي االحتادي جا�سم حممد‬ ‫جعفر ل��و��ض��ع ح��د مل�سالة ت�أجيل‬ ‫االنتخابات وت��دار���س الآل�ي��ة التي‬ ‫ميكن من خاللها �إج��راء انتخابات‬ ‫النادي لأن ع��دم �إجرائها �سيُودي‬ ‫بالريا�ضة �إىل الهاوية"‪ ،‬على حد‬

‫ت �ع �ب�يره‪.‬ي��ذك��ر �أن ن� ��ادي كربالء‬ ‫يجر انتخاباته حلد‬ ‫الريا�ضي مل ِ‬ ‫الآن‪ ،‬فيما ك�شف رئ�ي����س النادي‬ ‫حم��م��د الأع � ��رج � ��ي يف ت�صريح‬ ‫�سابق ع��ن "�إدراج �أ�سماء جديدة‬ ‫من قبل وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫يف االنتخابات اخلا�صة بالنادي‬ ‫ه��م يف حقيقة الأم ��ر ب�ع�ي��دون عن‬ ‫نادي كربالء ‪� ،‬إ�ضافة �إىل اللوائح‬ ‫والقوانني التي و�ضعتها الوزارة‬ ‫ومنها �شرط ح�صول املر�شح على‬ ‫��ش�ه��ادة البكلوريو�س لكي يدخل‬ ‫املناف�سات االنتخابية م��ا جعلت‬ ‫االنتخابات تت�أجل لأكرث من مرة" ‪.‬‬

‫وزارة ال�شباب ّ‬ ‫تو�ضح ب�أن الأوملبية اليجوز لها الت�صرف بعقارات حكومية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫اث��ي ��رت يف االون� � � ��ة االخ �ي��رة‬ ‫م��و��ض��وع ال �ع �ق��ارات والبنايات‬ ‫امل �م �ل��وك��ة ل� �ل ��دول ��ة و�� �ض���رورة‬ ‫عائديتها اىل اللجنة االوملبية‬ ‫وف���ق امل �ي �ث��اق االومل��ب��ي ورمب��ا‬ ‫تنا�سى من يطالب بهذا املو�ضوع‬ ‫انه التوجد اية فقرة من ن�صو�ص‬ ‫امليثاق االوملبي ت�شري اىل امالك‬ ‫او ب�ن��اي��ات او ع �ق��ارات مملوكة‬ ‫وامن��ا ن�صت فقراتها على ن�شر‬ ‫مبادئ العمل االوملبي ولوائحه‬ ‫واالهتمام بالريا�ضة ‪.‬‬ ‫وت�ؤكد وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫هنا انها مل ت�ضع يدها على اي‬ ‫ع ���ق��ار ع��ائ��د اىل االومل �ب �ي��ة منذ‬ ‫ت�أ�سي�سها وحلد يومنا هذا ‪ ،‬كما‬ ‫ان اللجنة االوملبية ب�أعتبارها‬

‫منظمة جمتمع مدين ال يجوز لها‬ ‫ان تت�صرف بعقارات حكومية‪.‬‬ ‫وان م��ا ق��ام��ت ب��ه اومل�ب�ي��ة عدي‬ ‫من و�ضع اليد على امالك وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة بعد الغائها‬ ‫عام ‪ 1987‬والت�صرف بعقاراتها‬ ‫واملتاجرة ب�أمالكها ك��ان ت�صرفا‬ ‫غري قانوين يف دولة كان ينعدم‬ ‫فيها القانون حيث ا�ستحوذ ابن‬ ‫ال�ط��اغ�ي��ة ب ��أ� �س��م االومل �ب �ي��ة على‬ ‫االمالك احلكومية ‪.‬‬ ‫وتنوه ال ��وزارة يف ه��ذا ال�صدد‬ ‫ان��ه بعد اع��ادة ت�شكيل ال��وزارة‬ ‫ب �ع��د ع ��ام ‪ 2003‬م��ن الطبيعي‬ ‫ووف ��ق ال �ق��ان��ون ان ت �ع��اد اليها‬ ‫ام�لاك �ه��ا ال �ت��ي اغ�ت���ص�ب�ه��ا عدي‬ ‫واحال امالكها انذاك اىل اللجنة‬ ‫االومل �ب �ي��ة واالن ��دي ��ة الريا�ضية‬ ‫حيث �سلم مركز �شباب االعظمية‬

‫اىل نادي االعظمية ومركز �شباب‬ ‫الكاظمية اىل نادي الكاظمية يف‬ ‫ح�ين مل ي�س ّلم اي م��ن البنايات‬ ‫اىل االحت � ��ادات ال��ري��ا��ض�ي��ة مبا‬ ‫فيها احت��اد ك��رة القدم ال��ذي كان‬ ‫يرت�أ�سه‪.‬‬ ‫وك � ��ان االوىل مب ��ن ي �ث�ير ه��ذه‬ ‫ال�ق���ض�ي��ة ان ي ��راج ��ع ال � ��وزارة‬ ‫ويطلع على امل�ستندات القانونية‬ ‫التي ت�ؤكد �أحقية ال��وزارة كجهة‬

‫حكومية بامالكها ولي�س اثارة‬ ‫امل��و� �ض��وع اع�لام �ي��ا وال � ��وزارة‬ ‫على ا�ستعداد للك�شف ع��ن هذه‬ ‫امل�ستندات مل��ن يريد ال�ت��أك��د من‬ ‫�صحة مانقول ‪ .‬كما ت�شري الوزارة‬ ‫يف ه��ذا ال�صدد ان اك�ثر م��ن ‪50‬‬ ‫بناية مازالت لدى االوملبية هي‬ ‫باال�صل امالك حكومية تعود اىل‬ ‫وزارة ال�شباب والريا�ضة وفق‬ ‫امل�ستندات اال�صولية‪.‬‬

‫ت�شكيل ‪ 3‬فرق ن�سوية يف مديرية‬ ‫�شباب وريا�ضة ال�صدر‬

‫�إدارة الكرخ ترف�ض ا�ستقالة املدرب وهاب‬

‫ادي�شو ي�صف تعادل ال�صقور مع االنيق بغريالعادل وكاظم يطالب ب�إلغاء �إيقاف كا�صد‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ذك��ر م��درب ف��ري��ق ال �ق��وة اجلوية‬ ‫ب �ك��رة ال �ق��دم اي���وب ادي �� �ش��و ‪�،‬أن‬ ‫نتيجة ال �ت �ع��ادل ال �ت��ي خ ��رج بها‬ ‫الفريق مع الطلبة ام�س االول يف‬ ‫ملعب ال�شعب الدويل �ضمن الدور‬ ‫الثالث من املرحلة الثانية لدوري‬ ‫النخبة بكرة القدم مل تكن عادلة‬ ‫ك��ون ف��ري�ق��ه ك��ان االف���ض��ل طوال‬ ‫دقائق املباراة ومل ي�ستثمروا حالة‬ ‫الطرد التي تعر�ض لها احلار�س‬ ‫حممد كا�صد‪.‬‬ ‫وقال ايوب اودي�شو �إن فريق القوة‬ ‫اجل��وي��ة ك��ان االف �� �ض��ل يف �أغلب‬ ‫دق��ائ��ق امل �ب��اراة و�سنحت ل��ه �أكرث‬ ‫م��ن ارب�ع��ة ف��ر���ص للت�سجيل كان‬ ‫االجدر مبهاجميه ان ي�ستثمروها‬ ‫على �أكمل وجه للخروج فائزين‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح‪ :‬ان الع�ب��ي اجل��وي��ة مل‬ ‫ي�ك��ون��وا موفقني يف نقل الكرة‪،‬‬ ‫وظهر البطىء على �أغلب الالعبني‬ ‫ب�سبب �ضعف جانب اللياقة لدى‬ ‫الكثري منهم‪.‬‬ ‫وبني مدرب فريق القوة اجلوية‪:‬‬ ‫�أن العبي الفريق مطالبني للعودة‬ ‫جل ��ادة ال �� �ص��واب ب�ع��د خ�سارتني‬ ‫وتعادل وان املباراة املقبلة يجب‬

‫ان ت �ك��ون ه��ي لت�صحيح امل�سار‬ ‫وت �ق��ومي م���س�يرت�ن��ا يف ال� ��دوري‬ ‫النخبوي ومنها �سننتقل ملوقع‬ ‫اف�ضل بني ترتيب دوري النخبة‪.‬‬ ‫وزاد‪ :‬ان ال �ق��وة اجل��وي��ة عانى‬ ‫الغيابات ومنها مثنى خالد واياد‬ ‫�سدير ورزاق فرحان اال ان هذا ال‬ ‫يعني ان البدالء كانوا غري جيدين‬ ‫ب��ل ال�ع�ك����س ف�ق��د �أدوا م��ا عليهم‬ ‫والزلنا يف قلب املناف�سة الن ‪17‬‬ ‫مباراة متبقية‪.‬‬ ‫الطلبة يدعو لإلغاء �إيقاف‬ ‫كا�صد‬

‫قدمت الهيئة االدارية لنادي الطلبة‬ ‫الريا�ضي‪ ،‬االحد طلبا الحتاد الكرة‬ ‫العراقي تدعوه فيها اللغاء حالة‬ ‫طرد حار�س فريقها الكروي امام‬ ‫ال �ق��وة اجل��وي��ة ب ��دوري النخبة‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرا اىل ان ح �ك��م امل� �ب ��اراة‬ ‫وم�ساعده "ذبح" الفريق من خالل‬ ‫حالة الطرد‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الهيئة االدارية لنادي‬ ‫الطلبة عالء كاظم‪ ،" ،‬ان "النادي‬ ‫قدم طلبا الحتاد الكرة يدعوه فيه‬ ‫اللغاء عقوبة االيقاف بحق حار�س‬ ‫مرمى الفريق حممد كا�صد‪ ،‬اثر‬ ‫ط� ��رده م ��ن م� �ب ��اراة ام� ��ام القوة‬ ‫اجل��وي��ة‪ ،‬يف اط��ار دوري النخبة‬

‫العراقي لكرة القدم"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف كاظم ان "حكم املباراة‬ ‫هيثم حممد علي وم�ساعده ول�ؤي‬ ‫�صبحي اخ �ط ��أ ب �ط��رد ك��ا��ص��د من‬ ‫امل�ب��اراة‪ ،‬وهما بهذا ال�ق��رار ذبحا‬ ‫الطلبة‪ ،‬وجعاله يكتفي بالتعادل‬ ‫ال�سلبي ام��ام اجلوية"‪ ،‬مو�ضحا‬

‫ان "الطلبة كان �أكرث �سيطرة على‬ ‫امل� �ب ��اراة‪ ،‬وك �ن��ا ق��ري�ب�ين م��ن نيل‬ ‫النقاط الثالث لوال حالة الطرد"‪.‬‬ ‫وك��ان حكم مباراة القوة اجلوية‬ ‫وال�ط�ل�ب��ة‪ ،‬هيثم حم�م��د ع �ل��ي‪ ،‬قد‬ ‫ط��رد حار�س مرمى الطلبة حممد‬ ‫كا�صد‪ ،‬اثر التحامه مبهاجم القوة‬

‫اجل��وي��ة يا�سر عبد املح�سن‪ ،‬مع الغيابات وراء النتائج ال�سلبية‬ ‫نهاية ال�شوط االول م��ن املباراة �أو�ضح مدرب فريق الكرخ الكروي‬ ‫بني الفريقني‪.‬‬ ‫�أن الإدارة رف�ضت فكرة اعتذاري‬ ‫وي �ح �ت��ل ال �ط �ل �ب��ة امل��رك��ز الثالث ع��ن �إك� �م ��ال م�ه�م�ت��ي م��ع الفريق‬ ‫بر�صيد ‪ ٤٢‬نقطة مع القوة اجلوية ومت�سكت بخدماتي لإكمال الدوري‬ ‫النخبوي مع الفريق اال�صفر‪.‬‬ ‫الثاين بر�صيد ‪ ٤٣‬نقطة‪،‬‬ ‫وق� ��ال ع �ل��ي وه� ��اب �إن النتائج‬ ‫ال���س�ل�ب�ي��ة يف امل �ب��اري��ات الثالث‬ ‫الأخ �ي��رة م��ع امل �ي �ن��اء وامل�صايف‬ ‫وال �ت��اج��ي جعلتني �أف �ك��ر جدي ًا‬ ‫باال�ستقالة �إال �أن الإدارة عقدت‬ ‫اجتماع ًا معي وحتدثنا عن جممل‬ ‫م��ن الق�ضايا ومت�سكت ب��ي حتى‬ ‫نهاية نخبة الكرة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن الفريق فقد �سبعة من‬ ‫ركائزه الأ�سا�سية املتمثلة بانتقال‬ ‫ج��واد كاظم ومهند عبد الرحمن‬ ‫ل�ف��ري��ق ده ��وك وم�صطفى حممد‬ ‫للجوية وزم ��ن ج ��واد للم�صايف‬ ‫والإ�صابة التي تعر�ض لها اموري‬ ‫عيدان واحلار�س حممد �صالح ابو‬ ‫حمرة �أثرت علينا ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫وزاد‪ :‬ان الفريق يعاين من مركز‬ ‫حرا�سة املرمى وهو ن�صف الفريق‬ ‫ف�ض ًال عن ان �سوء احلظ كان �سبب ًا‬ ‫يف تردي حال الفريق بالرغم من‬ ‫اننا كنا الأف�ضل يف �أغلب دقائق‬ ‫املباريات التي لعبناها‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬كرمية جابر‬

‫با�شرت مديرية �شباب وريا�ضة‬ ‫مدينة ال�صدر عن طريق الوحدة‬ ‫الن�سوية يف امل��دي��ري��ة بت�شكيل‬ ‫ث�ل��اث ف� ��رق ن �� �س��وي��ة ل�لال �ع��اب‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة ( ك��رة ال�سلة وكرة‬ ‫اليد وخما�سي الكرة) ‪.‬وجترى‬ ‫ال �ت��دري �ب��ات ال �ت��ي ت �ق��ام بواقع‬ ‫وحدتني تدريبينت يف اال�سبوع‬

‫على قاعة منتدى �شباب القد�س ‪.‬‬ ‫وي�����ش��رف ع �ل��ى ت ��دري ��ب فريق‬ ‫خما�سي الكرة املدرب جواد هليل‬ ‫وعلى فريق كرة اليد املدرب رحيم‬ ‫عبداحل�سني اما فريق كرة ال�سلة‬ ‫فت�شرف عليه املدربة النة ابراهيم‬ ‫‪ ،‬ومت تفعيل الريا�ضة الن�سوية من‬ ‫اجل ت�شكيل منتخبات ت�شارك يف‬ ‫البطوالت املركزية التي تقيمها‬ ‫وزارة ال�شباب والريا�ضة‪.‬‬

‫جمل�س النواب يبحث اليوم خروج الأوملبي‬ ‫من ت�صفيات لندن‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أك ��دت جلنة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫النيابية على ان جل�سة الربملان‬ ‫ال��ي��وم االث��ن�ي�ن �ست�شهد ق ��راءة‬ ‫التقرير اخلا�ص املتعلق باخلط�أ‬ ‫االداري املت�سبب بخروج منتخب‬ ‫العراق االوملبي من ت�صفيات لندن‬ ‫‪.2012‬وق��ال ع�ضو جلنة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة الربملانية �سعد حمزة‬ ‫ان "اللجنة ��س�ت�ق��ر�أ يف جل�سة‬ ‫ال�برمل��ان ال�ي��وم االث�ن�ين‪ ،‬التقرير‬ ‫اخل��ا���ص باخلط�أ االداري‪ ،‬الذي‬

‫ت�سبب ب�خ��روج منتخب العراق‬ ‫االوملبي من ت�صفيات لندن ‪2012‬‬ ‫امام منتخب االمارات"‪ ،‬من دون‬ ‫اعطاء مزيد من التفا�صيل‪.‬‬ ‫وك��ان املنتخب االوملبي العراقي‬ ‫ل� �ك ��رة ال � �ق� ��دم ال� � ��ذي خ � ��رج من‬ ‫الت�صفيات قد وق��ع بخط�أ اداري‬ ‫�أدى ل �ت��وج �ي��ه ع �ق��وب��ة م ��ن قبل‬ ‫االحت��اد ال��دويل للعبة (فيفا)‪ ،‬من‬ ‫خالل عده خا�سرا مباراة الذهاب‬ ‫ام���ام ن �ظ�يره االم ��ارات ��ي بثالثة‬ ‫�أه ��داف �ضمن ت�صفيات اوملبياد‬ ‫لندن ‪.2012‬‬


‫‪No.(234) - Monday 23 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫�سكنة الع�شوائ ّيات ‪ ..‬هل هم من احلوا�سم!‬

‫�أ�سك ّنـ��ا �أيتام�� ًا فـ��ي بقع��ة �أر���ض كان��ت ت�سكنه��ا ال��كالب!‬ ‫يف ظل غياب القانون وانعدام الرقابة ولدت يف بغداد ظاهرة التجاوز على‬ ‫امالك الدولة التي ق�ضت على ال�صورة اجلميلة للبالد‪ ،‬والتي ا�صبحت م�شكلة‬ ‫ادت اىل ظواهر اخرى‪ .‬ا�صحاب الع�شوائيات او( احلوا�سم) يحلمون بالدفء حتت‬ ‫خيمة الوطن‪ ،‬هربوا من الواقع املرير اىل حلم كان يبدو ع�سريا على الب�سطاء‬ ‫الذين بالكاد يح�صلون على قوتهم اليومي‪ ،‬هو حلم احل�صول على �سكن خا�ص‬ ‫بهم‪ .‬ما �شهده البلد يف ال�سنوات الت�سع العجاف او�صلت ه�ؤالء الفقراء اىل العراء‬ ‫حاملني امانيهم ببيت ب�سيط‪ ،‬ورمبا فقدوا �آدميتهم بالعي�ش و�سط بيئة غري‬ ‫�صاحلة ونق�ص يف اخلدمات وخوف ي�ؤرقهم من (الطارق) الذي قد ي�أتي يف �أية‬ ‫حلظة لريمي بهم خارجا‪.‬‬ ‫متا�ضر حممد‬

‫ال�سيدة (ر) تقول "كل من عا�ش جتربة‬ ‫ال�غ��رب��ة ب�ع�ي��دا ع��ن ال��وط��ن ي�شعر بامل‬ ‫وت�ع��ب فئة ك�ب�يرة م��ن امل�ت�ج��اوزي��ن او‬ ‫ا� �ص �ح��اب ال���س�ك��ن ال �ع �� �ش��وائ��ي الذين‬ ‫دفعتهم ال �ظ��روف ال�صعبة م��ن حروب‬ ‫واح ��داث طائفية وقلة فر�ص املعي�شة‬ ‫اىل اال��س�ت�ي�لاء ع�ل��ى ام�ل�اك وارا� �ض��ي‬ ‫الدولة متخذين منها م�سكنا ومتو�سمني‬ ‫خ�يرا بامل�س�ؤولني بالنظر اليهم بعني‬ ‫العطف واالع�ت�راف بحقهم يف بلدهم‬ ‫كمواطنني لهم حقوق وعليهم واجبات"‪،‬‬ ‫وت���ض�ي��ف "اغلب امل �ت �ج��اوزي��ن كانوا‬ ‫م�ضطرين ل�سلوك ه��ذا ال�سبيل بعد ان‬ ‫القى املالك ببع�ضهم اىل قارعة الطريق‬ ‫بعد احداث ‪ ،2003‬فلم يجدوا ما يقيهم‬ ‫حر ال�صيف وب��رد ال�شتاء‪ ،‬هناك بينهم‬ ‫انتهازيون دفعهم الطمع وروح ال�سلب‬ ‫وال�ن�ه��ب ال�ت��ي ول��دت ل��دى البع�ض يف‬ ‫ظ��ل احل�صار واحل ��روب‪ ،‬وهنا ا�صبح‬ ‫من ال�صعب التفريق بينهم‪ ،‬وطغت على‬ ‫اجلميع �سمعة (احلوا�سم) التي منعت‬ ‫م��د ي��د ال �ع��ون لهم ‪ ،‬فبع�ضهم �صاحب‬ ‫ام �ل�اك وي���س�ك��ن االن يف ارا�� ��ض غري‬ ‫مرخ�صة لل�سكن ولهم بيوت ينتفعون‬ ‫من ايجارها"‪.‬‬ ‫وعود الدعاية االنتخابية‬ ‫�إن غياب القانون بعد �سقوط النظام‬ ‫ال�سابق دفع من �سمي وقتها (احلوا�سم‬ ‫) اىل اال�ستيالء ب�صيغة غ�ير قانونية‬ ‫ع�ل��ى ارا�� ��ض وب �ن��اي��ات ك��ان��ت ت�شغلها‬ ‫جهات ع�سكرية وامنية ومدنية خمتلفة‪،‬‬ ‫وث �ب��ت ان ك �ث�يرا م��ن ال �ع��وائ��ل متتلك‬ ‫عقارات قاموا بت�أجريها واال�ستفادة من‬ ‫ايراداتها طمعا مبلكية االرا�ضي التي‬ ‫ي�شغلونها او تعوي�ض الدولة لهم بدال‬ ‫عنها ‪ ،‬وهناك من ا�ستوىل على م�ساحات‬ ‫وا�سعة وق�سمها اىل قطع �صغرية وباعها‬ ‫ك�أنها ملك له‪ .‬وقد كان للدعاية االنتخابية‬ ‫اثر يف اقبال النا�س على �شراء منازل‬ ‫احلوا�سم وت�شجيع غريزة اال�ستحواذ‬

‫على احل��رام‪ .‬ويدعو بع�ض ه ��ؤالء من‬ ‫�سكنة الع�شوائيات الدولة اىل درا�سة‬ ‫ح��ال��ة ال �ع��وائ��ل م��ن ق�ب��ل جل�ن��ة خا�صة‬ ‫تت�سم بالنزاهة برغم �صعوبة معرفة‬ ‫املتجاوزين احلقيقيني‪ .‬وك��ان قد �سبق‬ ‫المانة بغداد ان طالبت جمل�س النواب‬ ‫بت�شريع قانون لبناء وحدات �سكنية يف‬ ‫اماكن تابعة للدولة بكلفة واطئة وتق�سط‬ ‫مبالغها او ت ��وزع جم��ان��ا � �ش��رط ان ال‬ ‫تتعار�ض االرا� �ض��ي املخ�ص�صة للبناء‬ ‫مع امل�شاريع ال�سرتاتيجية حلل م�شكلة‬ ‫املتجاوزين‪ .‬من ناحية �أخ��رى تت�سبب‬ ‫هذه الع�شوائيات بال�ضغط على انابيب‬ ‫نقل مياه ال�صرف ال�صحي التي �شيدت‬ ‫عليها كما ذكر من قبل دوائر البلدية‪.‬‬ ‫ي�ستجدي الإن�سان من �أهله‬ ‫"�سلكنا ه��ذا الطريق وجت��اوزن��ا على‬ ‫امالك الدولة حتى نكون حتت االنظار‬ ‫رمب��ا ي�ك��ون هنالك م��ن ال يعلم بحالنا‬ ‫فهل ي�ستجدي االن�سان م��ن اهله؟" ‪..‬‬ ‫ه��ذا ما قالته احلاجة (ام حممد) التي‬ ‫ت��رع��ى اي�ت��ام��ا وت�ضيف "انا ال اجيد‬ ‫القراءة وال الكتابة‪ ،‬لكني ا�سمع حديثا‬ ‫يتناقله النا�س ع��ن طمع االجنبي يف‬ ‫خرياتنا فهل اكون طامعة ومن احلوا�سم‬ ‫�إذا جمعت ايتاما يف بقعة ار�ض ب�سيطة‬ ‫كانت ت�سكنها الكالب"؟‬ ‫يتاجرون ب�أرا�ضي الدولة‬ ‫نحن ال نريد ان تدب الفو�ضى يف البلد‬ ‫ون�ت�م�ن��ى ان ي���س��ود ال �ع��دل ويحكمنا‬ ‫القانون‪ ،‬ه��ذا ما قاله ال�شاب ( �صالح)‬ ‫الذي يعمل �صانع ميكانيكي‪ ،‬وي�ضيف‬ ‫"بنيت هذا املنزل الب�سيط يف ار�ض ال‬ ‫املكها بعد ان �ضاقت بي ال�سبل فاحلياة‬ ‫�صعبة ويل اخ ��وات ��ص�غ�يرات وكنت‬ ‫امتنى ان اكمل درا�ستي لكن ظرويف‬ ‫�صعبة ال ت�سمح‪ ،‬حتى ا�ضطررت للعمل‬ ‫وات�خ��اذ ه��ذا املكان منزال اىل ان تنظر‬ ‫ال��دول��ة يف حالنا الن�ن��ا اب �ن��ا�ؤه��ا ومن‬

‫حقنا ان نطلب امل�ساعدة منها"‪ ،‬ويكمل‬ ‫ح��دي�ث��ه ب���ش��يء م��ن االمل "ال مي�ك��ن ان‬ ‫نن�سى ال�سنوات املظلمة التي اعقبت‬ ‫عام ‪ 2003‬وكيف ع�شنا بغياب القانون‬ ‫ف�لا ن��ري��د ان ن�ت��دح��رج اىل ال� ��وراء بل‬ ‫ن�أمل مبن ميد لنا يد العون‪ ،‬وطلباتنا‬ ‫لي�ست ك�ف��را وال م��ن �صنع اخل �ي��ال بل‬ ‫هي حلم مواطن يف وط��ن‪ ،‬ونتمنى ان‬ ‫تقود الدولة ه��ذه املهمة حتى نتخل�ص‬ ‫من ج�شع التجار الذين يتاجرون علنا‬ ‫ب��أرا��ض��ي ال��دول��ة فقد ا�صبحت ظاهرة‬ ‫التجاوز جتارة رابحة يقودها ا�صحاب‬ ‫ر�ؤو� ��س االم ��وال وم�ق��اول��ون وو�سطاء‬ ‫حمرتفون ي�ستغلون حاجة من يهرب من‬ ‫غالء ا�سعار االيجارات" ‪.‬‬ ‫لقب خمجل‬

‫(ابوعلي ) لديه‬ ‫عربة �صغرية فيها ا�شياء متنوعة يجرها‬ ‫اىل ال�سوق من اول ال�صباح حتى امل�ساء‬ ‫يبيع قطعا م�ن��وع��ة ب (‪ )250‬دينارا‬ ‫فيح�صل ب��ال�ك��اد على م��ا يكفي ا�سرته‬ ‫متنازلني عن الكثري من متطلبات احلياة‬ ‫من طعام جيد وملب�س راق لكنه يحمد‬ ‫ربه وي�شكره‪ ،‬ويقول "مل يتعبني �سحب‬ ‫العربة اىل ال�سوق وال اجللو�س طوال‬ ‫اليوم يف ال�شارع وان��ا رج��ل كبري لكن‬ ‫اخجل كثريا عندما ينادوننا (باحلوا�سم‬ ‫) وك�أننا عار على الدولة وبدل من اطالق‬ ‫ه��ذه الت�سميات عليهم ان ي�ج��دوا حال‬ ‫ويبد�ؤون بتنفيذ براجمهم التي وعدونا‬ ‫بها‪ ..‬كفانا انتظارا وايام العمر مت�ضي‬ ‫وانا اخ�شى ان اموت وتبقى عائلتي من‬ ‫دون م�سكن وال معيل"‪.‬‬

‫خويف مربر‬ ‫ال���ش��اب (��ض�ي��اء) ه��و االخ��ر م��ن �سكنة‬ ‫ال�ع���ش��وائ�ي��ات ي �ق��ول "احب م�شاهدة‬ ‫االف�ل�ام وم�ت��اب�ع��ة ال�ت�ق��اري��ر واالخبار‬ ‫العلمية وار� �ص��د ك��ل م��اه��و ج��دي��د يف‬ ‫عامل التطور وهذا جعلني احلم بالعي�ش‬ ‫يف م�ك��ان جميل ون�ظ�ي��ف‪ ،‬ام��ا الواقع‬ ‫فهو خمتلف متاما فال اجد ما يدفعني‬ ‫اىل التعلم وال ا�سكن يف مكان �صحي‬ ‫وف��وق ك��ل ه��ذا وذاك ال ا�شعر باالمان‬ ‫فرمبا اجد نف�سي وعائلتي يف ال�شارع‬ ‫اذا الزمنا باخالء البيت‪..‬خماويف من‬ ‫حياتي كلها م�بررة الين ال ارى بارقة‬ ‫امل تقودين اىل اخلال�ص مما انا فيه‬

‫خ�صو�صا بعد ان ا�صبحت ق�ضايانا‬ ‫ك�لام��ا م�ك�ت��وب��ا ع �ل��ى ال� ��ورق تتداوله‬ ‫ال�صحف والف�ضائيات وال يجد طريقة‬ ‫اىل ا�سماع امل�س�ؤولني"‪.‬‬ ‫كلنا م�س�ؤولون عن بناء‬ ‫الوطن‬ ‫اب��دى ال�سيد (اب��و م��رمي) ا�ستياءه من‬ ‫ع��دم �شعور امل��واط��ن ب��امل��واط�ن��ة حتى‬ ‫قلت م�س�ؤوليته جت��اه بلده وجمتمعه‬ ‫وحت��دث قائال "م�شكالت البلد لي�ست‬ ‫مع�ضلة واحل��ل يحتاج اىل االح�سا�س‬ ‫بامل�س�ؤولية والتعاون و�شعور كل فرد‬ ‫باملواطنة جتاه كل االمور من ا�صغرها‬ ‫كي ال ن�سمح للم�شكلة ان تكرب وت�صبح‬ ‫مع�ضلة‪ ،‬والتعاون بني املواطن والدولة‬ ‫هو الذي ينه�ض بواقع جمتمعنا الذي ال‬ ‫ي�سر احدا منا‪ ،‬لكن يدا واحدة ال تبنيه‬ ‫والبناء ال يقف على ركن او ركنني بل‬ ‫يحتاج اىل م�ساند ولنكن جميعا م�ساند‬ ‫هذا الوطن املتعب لرنتقي به ويرتقي‬ ‫بنا"‪.‬‬ ‫ال�ضرر ال�صحي �أول الأخطار‬ ‫ال�سيدة(رانيا ) مهند�سة ت�ق��ول "كل‬ ‫املدن يف العامل عادة ت�صمم على ا�سا�س‬ ‫خريطة ت��وزع فيها املناطق ال�سكنية‬ ‫والدوائر املهمة واملناطق ال�صناعية كل‬

‫يف موقعه ح�سب احلاجة لهذه اخلدمة‬ ‫وم�ن��اف�ع�ه��ا وم �� �ض��اره��ا‪ .‬ل�ك��ن ان تبنى‬ ‫معامل او ع �م��ارات جت��اري��ة او حمال‬ ‫�صيانة و��س�م�ك��رة وغ�يره��ا يف اماكن‬ ‫�سكنية ف�ه��ذا ام��ر غ�ير مقبول ل�ضرره‬ ‫ال�صحي �أو كونه م�صدر ازعاج للنا�س‬ ‫ب�سبب ا� �ص��دار بع�ض اال� �ص��وات غري‬ ‫املريحة‪ ..‬وه��ذا ما يحدث عند جتاوز‬ ‫ا�شخا�ص على االر��ص�ف��ة او اتخاذهم‬ ‫بع�ض امل�ساحات التي تخ�ص الدولة‬ ‫وا�ستغاللها يف ام��ور غري نظيفة ك�أن‬ ‫يبيعوا اخل�ضراوات ويرتكوا مكانها‬ ‫االزبال ترتاكم ‪ ،‬وهذا يرتك �آثارا بيئية‬ ‫خطرة على �صحة اجلميع وي�ؤثر على‬ ‫منظر املدينة ك ��أن يعمل بها ا�صحاب‬ ‫� �ص �ي��ان��ة االط � � ��ارات وت �ب��دي��ل ال��ده��ن‬ ‫لل�سيارات كل ح�سب فكرته او منهم من‬ ‫جتاوز على املناطق املزروعة وحولها‬ ‫اىل مبان �سكنية وبذلك يكون قد �ساهم‬ ‫يف زحف الكثبان الرملية نحو املدينة‪،‬‬ ‫ونحن ن�سعى اىل زيادة املناطق اخل�ضر‬ ‫للق�ضاء على ظاهرة الت�صحر‪ .‬لو اخذ‬ ‫مو�ضوع بناء الع�شوائيات منذ البداية‬ ‫بنظر االع�ت�ب��ار مل��ا و�صلنا اىل طريق‬ ‫م�سدود يف ال��و��ص��ول اىل ح��ل‪ ،‬فالكل‬ ‫يعلم بامل�شكلة وال�ك��ل تركها تنمو وال‬ ‫يوجد ما يدل على االقرتاب من احللول‬ ‫اجلذرية"‪.‬‬

‫هو�س الر�شاقة قد ي�ؤدي �إىل املوت‬

‫ال�سوق تبيع �أدوية غريبة والأطباء ين�صحون ‪ ..‬والريا�ضة غائبة!‬ ‫�أجماد �أجمد‬

‫عرو�س �شابة م�ضى على زواجها‬ ‫�سنة واحدة تقريبا‪ ،‬وبعد ان �أجنبت‬ ‫طفلتها االوىل‪ ،‬زاد وزنها وترهل‬ ‫ج�سدها‪ ،‬ف�سارعت ال�ست�شارة احد‬ ‫االطباء يف �شارع املغرب واملتخ�ص�ص‬ ‫يف الر�شاقة وتخفيف الوزن‪ ،‬فكتب‬ ‫لها و�صفة طبية تت�ضمن عددا من‬ ‫احلقن وا�صفا لها كيفية عمل ذلك‬ ‫بنف�سها‪ ،‬فقامت الفتاة بحقن نف�سها‬ ‫فور عودتها‪ ،‬ومل مت�ض �ساعة حتى‬ ‫�سقطت ميتة‪.‬‬ ‫ت �ق��ول اخ��ت ال�ف�ت��اة "فوجئت ب�خ�بر وف��ات �ه��ا‪ ،‬وكل‬ ‫ماعلمته م��ن زوج�ه��ا‪ ،‬ان اختي كانت ق��د ع��ادت بعد‬ ‫مراجعتها لطبيب خمت�ص بالر�شاقة والتغذية‪ ،‬وكان‬ ‫قد و�صف لها اربع حقن‪ ،‬تقوم با�ستعمال واحدة كل‬ ‫يوم وانها ت�ستطيع حقن نف�سها بنف�سها يف الوريد‬ ‫ح�سب طريقة علمها اياها الطبيب‪ ،‬وفعال قامت اختي‬ ‫بحقن نف�سها لت�سقط بعد اقل من �ساعة‪ .‬عندما نقلت‬ ‫اىل امل�ست�شفى كانت قد فارقت احلياة‪ ،‬وقد مت ت�شريح‬ ‫اجلثة لكن تقرير الطبيب والتحقيق اجلنائي قائم‬ ‫حتى الآن ومل نعلم بال�ضبط ما الت�أثري الذي احدثته‬ ‫احلقنة والتي �أدت اىل وف��اة اختي‪ .‬ا�ستغرب كيف‬ ‫ين�صح طبيب مري�ضته ب�أن حتقن نف�سها يف الوريد‬ ‫بنف�سها‪ ،‬وامتنى ان تتم معاقبة هذا الطبيب كي ال‬ ‫يت�سبب بوفاة �آخرين"‪.‬‬ ‫هذه لي�ست احلالة االوىل‪ ،‬فقد ذكرت (ر�شا الوائلي)‪/‬‬ ‫�صيدالنية "ان بع�ض العقاقري اخلا�صة بالتنحيف او‬ ‫الت�سمني ت�سببت مب�ضاعفات لبع�ض الن�ساء والرجال‬ ‫وبع�ضها ادى اىل الوفاة" م�شرية اىل احدى احلاالت‬ ‫التي قامت بها فتاة بتناول حبوب دون ار�شادات‬ ‫الطبيب م��ا ت�سبب با�صابتها بجلطة يف القلب ‪،‬‬

‫مو�ضحة "تنت�شر عقاقري الر�شاقة والت�سمني اي�ضا‬ ‫يف كل بلدان العامل ‪ ،‬فهي باتت �صرعة وهناك الكثري‬ ‫مممن يتداولها‪� .‬إنها بالت�أكيد ك�أي عقار فيها املنا�سب‬ ‫وفيها غ�ير امل�ن��ا��س��ب‪ ،‬اي ان هنالك عقاقري تكون‬ ‫ذات منا�شئ جيدة وم�صنوعة وفق درا�سات علمية‬ ‫وا�شراف متخ�ص�صني و�شركات ادوي��ة عاملية بينما‬ ‫بادرت بع�ض �شركات االدوية يف بع�ض بلدان العامل‬ ‫اىل ابتزاز النا�س من خالل �صنع ادوية �سيئة الهدف‬ ‫منها الر�شاقة وقد تكون نتائجها فعالة و�سريعة ولكن‬ ‫ت�أثرياتها �سيئة يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫وتذكر الوائلي "ان عقاقري الر�شاقة تتخذ ا�شكاال‬ ‫متعددة‪ ،‬فمنها احلبوب او الكب�سول ومنها احلقن‪،‬‬ ‫ورمبا يكون اقلها خطرا هو ذلك امل�صنوع من االع�شاب‬ ‫‪ ،‬فاالع�شاب عادة يكون �ضررها اقل فهي وان مل تنفع‬ ‫فهي لن ت�ضر"‪ .‬وتدعو الوائلي اىل "ا�ست�شارة طبيب‬ ‫خمت�ص قبل تناول اي عقار �سواء فيما يخ�ص الر�شاقة‬

‫او الت�سمني ‪ ،‬ا�ضافة اىل اجراء فح�ص �شامل للج�سم‬ ‫فقد تكون الفتاة او ال�شاب م�صابا مبر�ض معني دون‬ ‫ان يعلم مثل ال�ضغط او ال�سكري او �ضعف يف القلب‬ ‫مما ي�ؤدي اىل امل�ضاعفات او الوفاة يف حالة تناول‬ ‫عقار معني"‪.‬‬ ‫نتائج عك�سية‬ ‫حاولت (�سلوى عبد احلميد)‪ /‬موظفة تخفيف وزنها‬ ‫عن طريق تناول عقار معني فكانت النتيجة عك�س ذلك‬ ‫كما تقول ‪" :‬كان وزين ‪ 78‬كغم تقريبا‪ ،‬وقد الحظت‬ ‫انخفا�ض وزن احدى ال�صديقات ب�سرعة حتى اثارتني‬ ‫ر�شاقتها املفاجئة‪ ،‬وعندما �س�ألتها دلتني على نوع من‬ ‫الكب�سول الذي تناولته خالل �شهر ف�ساعد على انزال‬ ‫‪ 9‬كغم من وزنها تقريبا‪ ،‬و�سارعت ل�شراء نف�س النوع‬ ‫من الكب�سول‪ ،‬ولكن حتى بعد مرور ال�شهر مل �أحلظ‬ ‫اي فرق‪ ،‬بل بد�أت �أ�شعر باالجهاد و التعب واخلفقان‪،‬‬ ‫ذه�ب��ت على اث��ره��ا ملراجعة طبيب الباطنية‪ ،‬الذي‬ ‫ن�صحني مبراجعة طبيبة ن�سائية‪ ،‬وفعال راجعت‬ ‫طبيبة ن�سائية الكت�شف انني م�صابة باختالل يف‬ ‫الهرمونات ت ��ؤدي اىل زي��ادة وزين حتى يف حالة‬ ‫تناول اي عقار بل ان فعاليته قد تكون عك�سية فت�سبب‬

‫يل م�ضاعفات‪ ،‬وبالطبع توقفت عن تناول العقار حتى‬ ‫اكمل معاجلة م�شاكلي مع الهرمونات"‪.‬‬ ‫من دون ريجيم‪ ..‬الينفع‬ ‫�سارة عادل‪ /‬طالبة جامعية ت�شكو من زيادة وزنها ما‬ ‫دفعها لال�ستعانة بعقار ي�سمى بالعقار ال�صيني الذي‬ ‫انت�شر ا�ستعماله بكرثة يف االون��ة االخ�ي�رة‪ .‬تقول‬ ‫‪" :‬اتبعت ك��ل التعليمات امل��ذك��ورة على العلبة ومل‬ ‫يتغري وزين كثريا بل ا�ستطعت التخل�ص من ‪ 1‬كغم‬ ‫فقط ‪ ،‬فلم اكن اعلم ان ا�ستعمال عقاقري كهذه يجب ان‬ ‫يكون مقرونا بالريجيم واال فانه يكون غري ذي نفع"‪.‬‬ ‫وت�شري �سارة �ساخرة "اذن ما الداعي اىل العقار يف‬ ‫حالة اتباع ريجيم؟ الريجيم وحده كاف النزال الوزن‬ ‫وب�سرعة تختلف ح�سب نوع الريجيم‪ ،‬لكن م�شكلتنا‬ ‫ان �ن��ا الن�ل�ت��زم ب��ال��ري�ج�ي��م ون�ب�ح��ث ع��ن ال��ر��ش��اق��ة ما‬ ‫يجعلنا جنري خلف هذه العقاقري"‪ .‬ويو�ضح (حيدر‬ ‫�سمري)‪/‬موظف "لقد �ساعدت كب�سوالت الر�شاقة على‬ ‫ان��زال وزين ب�سرعة كبرية خالل �شهر مع ا�ستعمال‬ ‫الريجيم‪ ،‬كونها مانعة لل�شهية‪ ،‬وقبل ذلك كنت ا�شعر‬ ‫بانزعاج من ترهل ج�سدي وزيادة وزين رغم اين يف‬ ‫الثانية والثالثني‪ ،‬لكني قمت مبراجعة طبيب خمت�ص‬

‫بالتغذية‪ ،‬وهو الذي و�صف يل هذه الكب�سوالت مع‬ ‫حمية غذائية‪ ،‬وفعال ا�ستطعت التخل�ص من ‪ 15‬كغم‬ ‫خ�لال �شهرين تقريبا"‪ ،‬وي�ؤكد حيدر ب��ان "الطبيب‬ ‫ن�صحه بالتوقف عن تناول هذه العقاقري بعد ال�شهر‬ ‫االول واال�ستمرار على الريجيم فقط‪ ،‬كون اال�ستمرار‬ ‫يف تناولها ق��د يكون ل��ه م�ضاعفات ا�ضافة اىل ان‬ ‫التعود عليها قد يت�سبب يف العودة اىل زيادة الوزن‬ ‫يف حالة التوقف عنها ب�شكل مفاجئ‪ ،‬فاي عقار مهما‬ ‫كانت منفعته له اع��را���ض جانبية او م�ضاعفات قد‬ ‫تت�سبب يف خطر رمبا يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫خلطات عجيبة غريبة‬ ‫وان��ا اجت��ول يف �سوق االعظمية‪ ،‬الحظت اعالنات‬ ‫على واجهات بع�ض حمال املالب�س الن�سائية وحمال‬ ‫التجميل ت�شري اىل وج��ود حبوب تنحيف جديدة‬ ‫وذات فعالية كبرية‪ ،‬دخلت احد املحال و�س�ألت البائع‬ ‫ال��ذي ك��ان يدير حمال للمالب�س الن�سائية عنها فقال‬ ‫"انها تكفي ل�شهر و�سعرها ‪ 40‬الف دينار‪ ،‬بينما ذكر‬ ‫وعلي ان احجز‬ ‫بائع �آخر يف �سوبر ماركت بانها نفدت ّ‬ ‫للح�صول عليها يف اال�سبوع القادم وان �سعرها اي�ضا‬ ‫ال يقل عن ‪ 45‬الف دينار"‪� .‬س�ألت احدى الفتيات التي‬ ‫كانت حتمل علبة عن مدى ثقتها بفعاليتها فاج�أبت‬ ‫"�صديقتي �سبق لها وا� �ش�ترت منها قبل ا�سبوع‬ ‫وات�صلت بي لتقول انها خ�سرت اربعة كيلوغرامات‬ ‫خالل ا�سبوع‪ ،‬وانا احاول اي�ضا التخل�ص من وزين‬ ‫الزائد وامتنى ان اح�صل على نف�س النتيجة"‪� .‬أما‬ ‫احل�ب��وب فهي على �شكل كب�سول مكد�س يف قنينة‬ ‫ع��ادي��ة �شفافة والكب�سول اي�ضا �شفاف وفيه مادة‬ ‫خ�ضراء اللون ت�شبه االع�شاب‪ ،‬واليوجد اي كالم او ما‬ ‫ي�شري اىل من�ش�أ العلبة وطريقة �صناعتها او مكوناتها‬ ‫مما يعني ان �صناعتها قد تكون بيتية او يف حمال‬ ‫االع�شاب‪ .‬يف احد حمال االع�شاب التي تبيع كب�سول‬ ‫الر�شاقة اي�ضا �ضمن العقاقري التي تبيعها قال الع�شاب‬ ‫(رعد التميمي) "نحن نقوم ب�صناعة كب�سول الر�شاقة‬ ‫يف حمالنا من خالل خلطة تتكون من بع�ض االع�شاب‬ ‫لتي ت�ساعد على التخل�ص من الدهون اهمها الزجنبيل‬ ‫وال�شاي االخ�ضر والكمون واليان�سون وغريها ثم‬ ‫نقوم بطحنها وتعبئتها يف كب�سول ‪ ،‬وهي التكلف‬ ‫�شيئا اي ان العلبة التتجاوز الثالثة االف دينار‪ ،‬لكن‬

‫بع�ض ا�صحاب املحال ي�شرتونها من بع�ض الع�شابني‬ ‫وينتفعون منها م�ستغلني اندفاع الفتيات وهو�سهن‬ ‫بالر�شاقة خ�صو�صا يف ال�سنوات االخرية"‪ .‬و�أكد‬ ‫التميمي "انه من امل�ستحيل �أن ت�سبب هذه اخللطات‬ ‫� �ض��ررا يف ح��ال ع��دم حتقيقها ل �ف��ائ��دة‪ ،‬ف�ه��ي مواد‬ ‫طبيعية والحتتوي على اي مواد كيميائية"‪ .‬وحول‬ ‫هذه اخللطات‪ ،‬بينت ال�شابة (علياء �سامي) ما ح�صل‬ ‫لها اثر تناولها لكب�سول ا�شرتته من احد الع�شابني‬ ‫بالقول "ن�صحني بتناول حبة �صباحا قبل الفطور‪،‬‬ ‫وفعال تناولت كب�سولة قبل الفطور بن�صف �ساعة‪،‬‬ ‫وقبل ان اخ��رج م��ن داري‪ ،‬ا�صبت با�سهال ح��اد مل‬ ‫يتوقف حتى الظهر‪ ،‬ما منعني من الذهاب اىل العمل‬ ‫يومها ا�ضافة اىل امل يف البطن ومغ�ص‪ ،‬وعندما زرت‬ ‫الطبيب م�ساءً‪ ،‬اكد ان هذه االع�شاب غري م�ضرة لكن‬ ‫بع�ضها ي�سبب اال�سهال ما ي�ساعد على دفع الدهون‬ ‫خارج اجل�سم لكنه اي�ضا يت�سبب يف اجلفاف احيانا‬ ‫او الوهن والتعب وال�ضعف كونه يحرم اجل�سم من‬ ‫اي تغذية‪ ،‬فكل ما يتناوله ال�شخ�ص يخرج دون اي‬ ‫فائدة للج�سم‪ ،‬فا�ضطررت لرتكها"‪.‬‬ ‫�شروط �صحية‬ ‫هنالك العديد من انواع عقاقري الر�شاقة منها ال�شاي‬ ‫ال�صيني واحل�ب��وب االمريكية واحل�ب��وب ال�صينية‬ ‫وغ�يره��ا‪ ،‬وم��ن منا�شئ خمتلفة‪ ،‬فبع�ضها �سعودي‬ ‫وي�صل �سعر القنينة منه اىل ‪ 100‬دوالر امريكي‬ ‫واالخر ي�صل �سعر القنينة اىل ‪ 25‬الف دينار ‪ ،‬وهناك‬ ‫احلبوب االندوني�سية التي ي�صل �سعرها اىل ‪ 75‬الف‬ ‫دينار‪ ،‬واال�سرتالية التي ي�صل �سعرها اىل ‪ 30‬الف‬ ‫دينار‪ .‬وي�شري الطبيب (ح�سن هادي)‪ /‬امرا�ض باطنية‬ ‫"اىل ان تناول اي عقار دون اجراء فحو�ص �شاملة‬ ‫قد يت�سبب باال�ضرار بال�صحة العامة للمواطن‪ ،‬وان‬ ‫على ال�شخ�ص االبتعاد عن تناول العقاقري اخلا�صة‬ ‫بالر�شاقة الن اغلبها جمهولة املنا�شئ خ�صو�صا يف‬ ‫ظل قلة الرقابة على اال�سترياد يف ال�سنوات االخرية‪.‬‬ ‫ومهما كانت العقاقري ف�لا ب��د م��ن وج��ود جانب من‬ ‫ال�ضرر فيها حتى ولو يف امل�ستقبل"‪ .‬ين�صح الدكتور‬ ‫هادي الن�ساء والرجال عموما "باللجوء اىل الريا�ضة‬ ‫والريجيم يف حال رغبتهم بتخفيف الوزن فهي اكرث‬ ‫�أمانا من عقاقري قد ت�ؤدي اىل املوت"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات اجلريـمــة‬

‫‪No.(234) - Monday 23 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫�إ�شراف‪ :‬د‪ .‬معتز حميي عبد احلميد‬

‫من أغرب الحوادث‬

‫في المحاكم‬

‫ز ّور الزوج �سند ملكية البيت ‪..‬‬ ‫و�أع ِلنت حرب علنية بني الزوجني!‬

‫ق�صة حب عنيفة جمعت بني اال�ستاذ (�س)‬ ‫مدر�س الريا�ضيات واملُدر�سة (�أ) مدر�سة‬ ‫العلوم انتهت ب��ال��زواج ‪ .‬بعد ع��ام واحد‬ ‫من زواجهما تبدلت االحوال‪ ..‬هجر احلب‬ ‫ع�ش الزوجية وحتول الغرام اىل كراهية‬ ‫‪ ،‬ومبرور الوقت ا�صبح اال�ستاذ وزوجته‬ ‫ا�شبه بعدوين يعي�شان حتت �سقف واحد‬ ‫��س��واء يف البيت او يف ال���ش��ارع او عند‬ ‫االقارب ‪ .‬كثريون من االقارب واال�صدقاء‬ ‫حاولوا البحث عن �سر هذا التغري الكبري‬ ‫يف عالقة الزوجني لكن دون جدوى ‪ .‬هذا‬ ‫ال�سر عرفه الزوجان التعي�سان وحدهما‪.‬‬ ‫ال�سر هو �سهم احلب ال��ذي ا�صاب الزوج‬ ‫بعد و��ص��ول امل��در��س��ة (و) مدر�سة اللغة‬ ‫االن �ك �ل �ي��زي��ة ل �ل �ث��ان��وي��ة ال �ت��ي ي�ع�م��ل بها‬ ‫ال��زوج��ان ‪ .‬نظرات االع�ج��اب التي اطلت‬ ‫من عيني اال�ستاذ (�س) للمدر�سة اجلميلة‬ ‫(و) مل تلمحها �سوى زوجته التي كثريا‬ ‫م��ا نهرته بينها وبينه ب�سببها وهددته‬ ‫بان ا�ستمراره يف هذا ال�سلوك قد ي�ؤدي‬ ‫اىل خ��راب بيتهما‪ .‬لكن اال�ستاذ العا�شق‬ ‫مل يلتفت كثريا لتلك التهديدات‪ ،‬ووا�صل‬ ‫التقرب من املدر�سة اجلميلة التي تغلغل‬ ‫حبها يف قلبه !‬ ‫ن�سي ال��زوج كفاحه الطويل م��ع زوجته‬ ‫و�سنوات ال�شقاء التي عا�شاها معا حتى‬ ‫جن�ح��ا يف � �ش��راء ب�ي��ت وت ��أث �ي �ث��ه ‪ .‬ن�سي‬ ‫ا�صرار زوجته ووقوفها اىل جواره حتى‬ ‫اقنعت والديها باملوافقة على زواجهما‪.‬‬ ‫مل ي�ع��د يف ق�ل��ب ال� ��زوج ال�ع��ا��ش��ق �سوى‬ ‫حمبوبته اجلميلة (و) وقوامها املم�شوق‬ ‫و�سحر نظارتها‪.‬‬ ‫كثريا ما �ضبطت (�أ) زوجها �شارد الذهن‬

‫يفكر يف حمبوبته اجلديدة ‪ .‬يف البداية‬ ‫حاولت امل�سكينة احتمال ال�صدمة لكنها يف‬ ‫النهاية مل تن�س انها امر�أة ا�صبحت مهددة‬ ‫ب�ضياع كربيائها‪ ،‬ثارت يف وجهه وهددته‬ ‫واعلنت عليه حربا �شعواء ال ه��وادة فيها‬ ‫حتى ي�ع��ود اىل حبها وي�ت�رك ه��ذا احلب‬ ‫اجلديد ‪.‬‬ ‫اه��م��ال ال � ��زوج ل �ت �ه��دي��دات زوج��ت��ه دفع‬ ‫االخ�يرة بالورقة الوحيدة التي متتلكها‬ ‫يف دف��اع�ه��ا ع��ن بيتها وح�ي��ات�ه��ا اال وهو‬ ‫�سند البيت الذي كتبته با�سمها ‪ .‬ام�سكت‬ ‫الزوجة بال�سند ولوحت به لزوجها ذات‬ ‫يوم وقالت ‪ :‬بال�سند هذا �سوف اطردك من‬ ‫البيت �إذا تزوجت مرة ثانية !‬ ‫تهديد الزوجة ا�صاب الزوج يف مقتل ‪ ،‬فقد‬ ‫ادرك مقدرة ما ت�ستطيع زوجة غا�ضبة ان‬ ‫تفعله ‪ .‬تهديدها كان يعني انه �سوف يكون‬ ‫مكانه يف ال�شارع‪ .‬متالك ال��زوج اع�صابه‬ ‫و�أب� � ��دى ك �ع��ادت��ه ع���دم اه �ت �م��ام��ه باالمر‬ ‫والتقليل منه حتى ال تلمح زوجته الرعب‬ ‫الذي بد�أ يجتاحه‪ .‬مل يرد عليها وترك لها‬ ‫�صالة البيت وانطلق اىل غرفة النوم‪ .‬نام‬ ‫ف��وق ال�سرير يفكر ط��وال الليل يف حل‬ ‫لهذه الكارثة املتوقعة‪ .‬مع اخليوط االوىل‬ ‫لل�صباح كان الزوج قد تو�صل للحل االمثل‬ ‫!�أم�سك الزوج بورقة بي�ضاء ‪ ،‬و�سار على‬ ‫اطراف ا�صابعه ودخل ال�صالة مرة ثانية‬ ‫حيث تنام فيها زوجته التي كانت تغط يف‬ ‫نوم عميق ‪ .‬اقرتب منها بخطوات حثيثة‬ ‫حتى ال ت�ستيقظ واخرج من جيبه ( �ستمبة‬ ‫ح�ب�ر) ويف ه ��دوء ��ش��دي��د ام���س��ك با�صبع‬ ‫االبهام وو�ضعه يف ( اال�ستمبة ) ثم طبع‬ ‫ب�صمتها على الورقة البي�ضاء وان�سحب‬ ‫عائدا من حيث اتى‪.‬‬

‫يف غرفة نومه وق��ف ال��زوج واالبت�سامة‬ ‫تعلو وجهه والفرحة ترتاق�ص بني �ضلوعه‬ ‫بعد ان ا�صبح ميلك ورقة التنازل عن البيت‬ ‫له ‪.‬‬ ‫قال لنف�سه وال�سعادة متلأ رئتيه ‪� :‬سوف‬ ‫ت�ع��رف�ين م��ا م���ص�يرك ان ��ت يف تخطيطي‬ ‫�صباح اليوم التايل‪.‬‬ ‫عندما ا�ستيقظت الزوجة مل تلتفت للحرب‬ ‫ال��ذي لطخ ابهامها ‪ .‬اعتقدت انه من �آثار‬ ‫ا�ستخدامها للقلم اجلاف الذي �صححت به‬ ‫دفاتر االمتحانات ال�شهرية لتالميذها‪ .‬يف‬ ‫معاودتها الوقوف بوجه زوجها فوجئت‬ ‫به يقف يف وجهها الول مرة ويثور عليها‬ ‫وي�ضربها ويطردها من البيت ويبادرها هو‬ ‫بالتهديد بتطليقها وال��زواج من حمبوبته‬ ‫اجلديدة !‬ ‫اخذت مالب�سها يف حقيبة �صغرية وعادت‬ ‫اىل بيت ا�سرتها ‪ ..‬وهناك جل�ست تفكر‬ ‫يف و�سيلة االنتقام من زوج�ه��ا‪ .‬ا�سرعت‬ ‫اىل املحكمة واقامت دعوتني �ضد زوجها‪.‬‬ ‫االوىل تطلب فيها الطالق والثانية تطلب‬ ‫منه ترك البيت النه ملك لها وقدمت �سند‬ ‫امللكية مرفقا مع اوراق الدعوى الثانية !‬ ‫�إذ ًا فقد اعلنت الزوجة احل��رب املك�شوفة‬ ‫وانتظرت الرد ‪ ..‬وجاء الرد �سريعا ‪ :‬ام�سك‬ ‫الورقة البي�ضاء التي حتتوي على ب�صمة‬ ‫االب �ه��ام وع��ر��ض�ه��ا ام ��ام املحكمة الثبات‬ ‫تنازلها عن ملكية الدار واالثاث‪.‬‬ ‫بعد ‪� 24‬ساعة كانت ه��ذه ال��ورق��ة يقدمها‬ ‫�شخ�ص ال تعرفه قدمها اىل املحكمة يدعي‬ ‫فيها انه قام ب�شراء البيت من اال�ستاذ (�س)‬ ‫بناء على املكاتبة بينهما وورق��ة التنازل‬ ‫م��وق �ع��ة ب��اب �ه��ام ال ��زوج ��ة‪ .‬مت ا�ستدعاء‬ ‫ال��زوج��ة ام��ام املحكمة وان�ك��رت معرفتها‬ ‫ب��ورق��ة التنازل وبال�شخ�ص ال��ذي يدعي‬ ‫انه ا�شرتى املنزل‪ .‬و�شددت على ان الورقة‬ ‫م� ��زورة ‪ .‬مت ار� �س��ال ورق ��ة ال �ت �ن��ازل اىل‬ ‫االدلة اجلنائية لفح�ص االبهام والب�صمة‬ ‫وبيان ما �إذا كانت الب�صمة املوجودة يف‬ ‫ورقة التنازل تخ�ص املتهمة‪ .‬وجاء تقرير‬ ‫امل��دي��ري��ة ل �ي ��ؤك��د ان الب�صمة املوجودة‬ ‫يف ورق��ة التنازل هي ب�صمة الزوجة (�أ)‬ ‫بالفعل لكن الكلمات املوجودة على الورقة‬ ‫متت كتابتها بعد طبع الب�صمة على الورقة‪.‬‬ ‫لتق�ضي املحكمة برباءة الزوجة من التهمة‬ ‫املوجهة اليها‪.‬‬ ‫قالت املحكمة يف قرارها �أن املتهمة ُمدر�سة‬ ‫وتوقيعها على ورق��ة ال�ت�ن��ازل بالب�صمة‬ ‫ام��ر م�ستبعد خا�صة ان�ه��ا جتيد القراءة‬ ‫والكتابة‪ .‬الزوجة ا�ستقبلت قرار املحكمة‬ ‫بفرحة كبرية على عك�س زوجها (�س) الذي‬ ‫عال الغ�ضب والوجوم ق�سمات وجهه‪.‬‬ ‫عند باب املحكمة التقى الزوجان وتالقت‬ ‫نظراتها يف حديث �صامت ‪ .‬كانت نظرات‬ ‫الزوج (�س) تقول ‪ :‬انتظري اجلايات اكرث‬ ‫! بينما كانت نظرات الزوجة تقول ‪ :‬بد�أت‬ ‫احلرب ‪ ..‬حتمل مني اكرث واكرث يف االيام‬ ‫القادمة!‬

‫فوجئ الرجل بزوجته املتوفاة تدخل عليه‬ ‫وتلم�س كتفه ف�ألقى بنف�سه من النافذة!‬ ‫ا�ستيقظ (�أ) من نومه مبكرا كعادته كل �صباح متجها اىل عمله باحدى الدوائر احلكومية يف املو�صل‬ ‫‪ .‬يف هذا اليوم بالذات قام بارتداء اف�ضل مالب�سه حتى يظهر ب�شكل انيق امام زميلته يف الغرفة (ن)‬ ‫التي منا �شعور غريب يف قلبه جتاهها منذ التحاقها ب�شعبته التي يعمل فيها‪ .‬ما عزز هذا ال�شعور �أنه‬ ‫علم �أنها غري مرتبطة عاطفيا واح�سا�سه ب�أنها تبادله نف�س ال�شعور‪.‬‬

‫وف ��ور و��ص��ول��ه اىل ال��دائ��رة مل ي�ج��ده��ا يف‬ ‫الغرفة ‪ ،‬وعندما �س�أل عنها علم بانها مري�ضة‬ ‫وراقدة يف احد م�ست�شفيات املو�صل‪ .‬انتظر‬ ‫ح�ت��ى ان�ت�ه��اء ال� ��دوام ال��ر��س�م��ي وذه ��ب اىل‬ ‫امل�ست�شفى مع زميلة لها حامال هدية باملنا�سبة‬ ‫‪ .‬كانت تلك الزيارة هي اخلطوة االوىل يف‬ ‫طريق الو�صول اىل حلم حياته واخ�تراق‬ ‫كل احل��واج��ز ليرتبع وح��ده داخ��ل قلب (م)‬ ‫التي �شعرت وللوهلة االوىل ب�صدق م�شاعر‬ ‫زميلها ومتنت هي االخرى ان تكمل حياتها‬ ‫معه خا�صة انها اجنذبت اليه منذ التحاقها‬ ‫بالوظيفة !‬ ‫تعددت اللقاءات بينهما ويف اح��دى املرات‬ ‫طلب منها اخ �ب��ار اهلها ب��ان��ه ��س��وف ي�أتي‬ ‫خلطبتها ‪ .‬بعد حتديد موعد اخلطبة التقى‬ ‫اف��راد العائلتني ومت االتفاق واملوافقة على‬ ‫جميع التفا�صيل اخلا�صة باملهر وال��زواج ‪.‬‬ ‫ويف حفل ب�سيط متت اخلطبة وح�ضر االهل‬ ‫واالق��رب��اء ‪ ،‬وع��ا���ش اخلطيبان اج�م��ل ايام‬ ‫حياتهما حتى حانت اللحظة التي يتمناها كل‬ ‫�شاب وفتاة وهي اجللو�س يف قاعة الزفاف ‪.‬‬ ‫مت ال� ��زواج واجت ��ه ال �ع��رو� �س��ان اىل دهوك‬ ‫لتم�ضية ا��س�ب��وع الع�سل ‪� .‬شعرت (م) ان‬ ‫زوج�ه��ا خ�لال ه��ذا اال��س�ب��وع م�شغول البال‬

‫وكثري التفكري �س�ألته عن ال�سبب ف�أخفى ما‬ ‫بداخله وقال لها �إنه حزين لأن اجازة الزواج‬ ‫قاربت على االنتهاء و�سوف يعود اىل الدائرة‬ ‫مرة اخرى! لكن �سبب اخلوف كان خمتلفا ‪،‬‬ ‫�شيء غام�ض ظل ي�صارعه يف كل وقت وك�أنه‬ ‫ي�صارع املوت !‬ ‫قرر الزوج ان يخفي خوفه بداخله لعل وع�سى‬ ‫ان يتغري هذا ال�شعور او يختفي متاما‪ .‬عاد‬ ‫ال��زوج��ان من رحلتهما ال�سعيدة ‪ ،‬وكعادته‬ ‫توجه يف ال�صباح اىل دائرته حيث انتهت‬ ‫االج���ازة بينما ظلت زوج�ت��ه ب��امل�ن��زل حيث‬ ‫امتدت اجازتها ب�ضعة اي��ام اخ��ر‪ .‬ومبجرد‬ ‫و�صوله اىل دائ��رت��ه حتى ا�ستقبله اجلميع‬ ‫بالتهنئة ‪ ،‬وا�ستدعاه املدير وق��دم له هدية‬ ‫مادية باملنا�سبة �شعر خ�لال ذل��ك ان احلياة‬ ‫جميلة م��ع زوج�ت��ه وم��ع كافة النا�س الذين‬ ‫يحبونه ويتمنون له حياة �سعيدة !‬ ‫مل يت�صل (�أ) بزوجته حتى يخربها بالهدية‬ ‫املادية‪� .‬أرج�أ املفاج�أة حتى يعود اىل بيته‪.‬‬ ‫متنى ان ينتهي ال��دوام ب�سرعة حتى يعود‬ ‫اىل �شقته ليخرب زوجته بالهدية الثمينة التي‬ ‫قدمها له مديره ‪ .‬حان وقت الرحيل ف�أ�سرع‬ ‫اىل ع�ش ال��زوج�ي��ة ‪ ،‬لكن يف طريقه توجه‬ ‫اىل حمل للحلي الذهبية وا�شرتى منه هدية‬

‫خا�صة لزوجته يقدمها لها معتربا اياها مفتاح‬ ‫جناحه‪ .‬فج�أة �سمع رن�ين هاتفه املحمول‪.‬‬ ‫ا�سرع بالرد‪ .‬على الطرف االخر �سمع �صوت‬ ‫�شخ�ص يتكلم بنربة حزن‪ ،‬اخربه بانه طبيب‬ ‫يف م�ست�شفى قريب ‪� .‬س�أله عن معرفته بـ(م)‬ ‫ف��رد عليه ب�سرعة ان�ه��ا زوج �ت��ه! ف��رد عليه‬ ‫الطبيب ( البقاء لله ) زوجتك تعر�ضت حلادث‬ ‫�سيارة توفيت على اث��ره عندما نقلوها اىل‬ ‫امل�ست�شفى ‪.‬‬ ‫مل ي�صدق ما �سمع ‪� .‬شعر ب�أنه يف حلم مفزع‬ ‫‪� .‬سقط فاقدا للوعي و�سط ال�شارع‪ .‬ا�سرع‬ ‫امل��ارة يحاولون افاقته دون ج��دوى فحمله‬ ‫احد �سواق االجرة اىل اقرب م�ست�شفى‪ .‬ظل‬ ‫ه�ن��اك يف غيبوبة ا�ستمرت اك�ثر م��ن ثالث‬ ‫��س��اع��ات ‪ .‬بعدما ا��س�ترد وع�ي��ه ب�ب��طء غادر‬ ‫امل�ست�شفى وتوجه اىل �شقته ليح�ضر اوراق‬ ‫زوجته الر�سمية وهويتها حتى يتوجه بها‬ ‫اىل الطب العديل ليت�سلم جثتها من هناك‪.‬‬ ‫ف��ور دخ��ول��ه اىل منزله والول وهلة توجه‬ ‫اىل �صورة زفافه ‪ .‬ظل ينظر اليها ي�سرتجع‬ ‫الذكريات التي جمعتهما معا حتى ا�سبوع‬ ‫ال��زواج الذي مل مير عليه �سوى ب�ضعة ايام‬ ‫قليلة‪� .‬شعر بحالة من االختناق فتوجه اىل‬ ‫�شرفة ال�شقة حتى يتن�شق الهواء‪ .‬فج�أة �سمع‬ ‫�صوت زوجته و�شعر بيدها تلم�س كتفه ‪...‬‬ ‫فانتف�ض ج�سده ب�شدة كمن ا�صابته �صاعقة‬ ‫من ال�سماء ‪� .‬صرخ باعلى �صوته‪� .‬شبح ‪..‬‬ ‫جني‪ ..‬والتفت بحركة حادة ومفاج�أة ليفقد‬ ‫توازنه وي�سقط من الطابق الثالث على ار�ض‬ ‫ال�شارع جثة هامدة و�سط بركة من الدماء!‬ ‫خرج بع�ض امل��ارة من املحال وا�سرعوا اىل‬ ‫جثة الرجل ع�سى �أن يكون ما زال حيا لكنهم‬ ‫ف�ق��دوا االم��ل متاما ف��ور و�صولهم اليه ‪� ،‬إذ‬ ‫كان قد لفظ انفا�سه االخرية‪ .‬وعندما و�صلت‬ ‫ال�شرطة اىل حمل احل��ادث ب��د�أت بالتحقيق‬ ‫يف ظ��روف احل��ادث وملعرفة كيف �سقط (�أ)‬ ‫من �شرفته بعد ان ادلت الزوجة باقوالها!‬ ‫ال �� �ش��رط��ة اج� ��رت ع ��دة حت�ق�ي�ق��ات وجمعت‬ ‫م�ع�ل��وم��ات مهمة لك�شف ل�غ��ز وف ��اة ال ��زوج‬ ‫وبال�صدفة اكت�شف �ضابط التحقيق ما حدث‬ ‫حيث تعر�ضت الزوجة (م) يف نف�س اليوم اىل‬ ‫حادث �سرقة حلقيبتها التي كانت بها جميع‬ ‫متعلقاتها ال�شخ�صية م��ن ه��وي��ة �شخ�صية‬ ‫وموبايل وغريها‪ .‬يف الوقت التي تعر�ضت‬ ‫الن�شالة التي �سرقت حقيبة الزوجة حلادث‬ ‫�سيارة ادى اىل ت�شوه معظم معامل وجهها‪.‬‬ ‫حتى ان االط�ب��اء مل يعرفوا �شخ�صيتها اال‬ ‫من الهوية ال�شخ�صية امل��وج��ودة باحلقيبة‬ ‫فات�صلوا بزوجها من خ�لال ارق��ام املوبايل‬ ‫امل��وج��ودة يف ل��وح��ة ال�شا�شة‪ .‬عندما كان‬ ‫ي�ستعد للذهاب اىل الطلب العديل ال�ستالم‬ ‫جثة زوجته فوجئ بها يف املنزل فحدث ما‬ ‫حدث ودفع هو ثمن حياته !‬

‫جريمة األسبوع‬

‫من �أجل حفنة من النقود‪ ..‬قتل ابنة �شقيقه و�أخفى جثتها حتت ال�سرير!‬ ‫عا�ش (ع) حياته يهوى الن�ساء املنحرفات‪ ،‬ويزور املالهي وادمان املخدرات‪ .‬كان ينفق �أمواله التي‬ ‫ي�أخذها من �شقيقه االكرب على ملذاته وحفالته املاجنة‪ ،‬وكان يرتدد على منزل �شقيقه بني‬ ‫احلني والآخر ليطلب منه الدنانري!مل يبخل عليه �شقيقه على الرغم من علمه �أنه ينفق هذه‬ ‫املبالغ على ال�سهر و�شرب اخلمور ‪ .‬حاول كثريا ان يثني اخيه اال�صغر عن هذه ال�سهرات لكن كل‬ ‫حماوالته باءت بالف�شل اىل ان فا�ض به الكيل‪ ،‬وطلب منه ان يبحث له عن عمل يكون م�صدر‬ ‫رزق له حتى يتمكن من االنفاق على نف�سه وي�ستطيع تكوين ا�سرة ‪.‬‬

‫لكن (ع) مل يت�أثر بكالم اخيه بل ك��ان �شغله‬ ‫ال�شاغل ان يح�صل على ال�ن�ق��ود ب� ��أي �شكل‬ ‫حتى يتمكن من االنفاق على نزواته‪ .‬بد�أ يقوم‬ ‫ببع�ض ال�سرقات الب�سيطة مب�ساعدة ا�صدقاء‬ ‫ال�سوء حتى يتمكن من �شرب اخل�م��ور‪ .‬لكن‬ ‫مل تدم احلياة على هذه الوترية ف�سرعان ما‬ ‫كانت النقود امل�سروقة تنفد‪ .‬ومقارنة باملجهود‬ ‫الذي ي�ستغرقه (ع) يف تنفيذ جرائمه كان االمر‬ ‫يبدو تافها‪ .‬لذلك قرر ان يذهب اىل منزل اخيه‬ ‫ويطلب منه الدنانري م��رة اخ��رى ب��دال من ان‬ ‫يقوم بجرمية �سرقة اخرى فيتم القب�ض عليه‪.‬‬ ‫ذه ��ب اىل م �ن��زل �شقيقه ب �خ �ط��وات متثاقلة‬ ‫متوج�سا من رف�ض �شقيقه اعطاءه ما يحتاج من‬ ‫نقود ‪ .‬طرق الباب ففتحت له (�س) ابنة �شقيقه‬ ‫ورح�ب��ت ب��ه وادخ�ل�ت��ه اىل ال�صالة‪ .‬دخ��ل اىل‬ ‫البيت وتبني ان �شقيقه غري موجود يف بيته‪،‬‬ ‫فراحت عيناه جت��والن يف اركانه وهو �شارد‬ ‫الذهن ‪ .‬وقعت عيناه على غرفة ن��وم �شقيقه‬ ‫و�شاهد الباب مفتوحا فخطرت على عقله فكرة‬ ‫جمنونة وهي ان يدخل الغرفة ويفتح دوالب‬ ‫املالب�س وي�سرق ما به من اموال‪ .‬مل ي�ستغرق‬

‫وقتا طويال يف التفكري ووجد الفر�صة �سانحة‬ ‫للقيام بال�سرقة ‪ .‬فال يوجد يف البيت غريه‬ ‫واب �ن��ة �شقيقه امل�شغولة ب��اع��داد ال���ش��اي يف‬ ‫املطبخ‪ .‬تنكر لكل �شيء جميل فعله معه اخيه‬ ‫‪ ،‬ومل يتذكر ول��و للحظة ان اخيه ال ي�ستحق‬ ‫منه هذا‪� .‬سارع بالدخول اىل غرفة نوم �شقيقه‬ ‫وبد�أ يبحث يف الدوالب ‪ .‬لكن ت�أتي الرياح مبا‬ ‫ال ت�شتهي ال�سفن ‪ ،‬فقد انتهت االبنة يف هذه‬ ‫اللحظة من اعداد ال�شاي وذهبت تقدمه لعمها‬ ‫لكنها مل جتده ‪ .‬يف البداية ظنت انه رمبا قد‬ ‫ذهب اىل احلمام ‪ ...‬اال انها �سمعت �صوتا يف‬ ‫غرفة ابيها فدخلتها لت�ستطلع االمر‪ ،‬فر�أت عمها‬ ‫يفتح الدوالب ويبعرث حمتوياته وال�شر يتطاير‬ ‫من عينيه‪� .‬صرخت و�س�ألت عمها‪� :‬شدور عمي‬ ‫يف الدوالب؟ ف�أجابها عمها ‪ :‬ابحث عن اموال‬ ‫ابوك! اجابته ‪ :‬انتظر �شوية عندما يرجع ابي‬ ‫‪ ،‬فر ّد عليها بع�صبية ‪ :‬ال لن انتظر ولو نطقت‬ ‫بكلمة واحدة ف�سوف اقتلك!‬ ‫�صرخت االبنة وخرجت م�سرعة من الغرفة‬ ‫ف �ج��رى وراءه � ��ا و�أم �� �س��ك ب �ه��ا وح� ��اول كتم‬ ‫�أنفا�سها لكنها جنحت يف االفالت منه وتعالت‬

‫�صرخاتها وهربت نحو املطبخ‪ .‬وا�صل عمها‬ ‫يف مالحقتها واخ ��ذ �سكينا وح ��اول طعنها‬ ‫ليق�ضي على �صراخها‪ ،‬لكنها افلتت منه للمرة‬ ‫الثانية وهربت اىل غرفة نوم �أبيها‪ .‬حاولت‬ ‫غلقها من الداخل لكن حماوالتها باءت بالف�شل‬ ‫‪ ،‬فقد هاجمها عمها وجنح هذه املرة يف طعنها‬ ‫عدة طعنات نافذة بال�صدر والرقبة �أدت اىل‬ ‫وفاتها يف احلال‪.‬‬ ‫بعد �سقوطها على االر�ض وقف املتهم مذهوال‬ ‫ام��ام جثتها غ�ير م�صدق مل��ا ح��دث‪ .‬ب��د�أ يفكر‬ ‫يف كيفية التخل�ص من اجلثة ‪ ،‬فهداه تفكريه‬ ‫ال�شيطاين اىل جرها وو�ضعها حتت ال�سرير‬ ‫ثم �أخذ ما وجده من اموال وفر هاربا ‪.‬‬ ‫بعد �ساعة من هروبه ح�ضر االب اىل منزله‬ ‫والح ��ظ عند دخ��ول��ه وج ��ود ب�ع�ثرة يف اثاث‬ ‫املنزل ومل يجد ابنته‪ .‬يف البداية ظن ان ابنته‬ ‫تقوم بتنظيف اث��اث املنزل ‪ .‬لكن �سرعان ما‬ ‫�شعر بالقلق عندما بحث عن ابنته يف غرفتها‬ ‫فلم يجدها‪ .‬ب��د�أت ال�شكوك والظنون تنتاب‬ ‫االب الذي �شعر بان مكروها قد حدث البنته‪.‬‬ ‫دخل غرفته ووج��د كل �شيء مبعرثا او ملقى‬

‫على االر�ض ‪ ،‬كما وجد �آثار دماء �أثارت ريبته‬ ‫فتعقبها واذهلته املفاج�أة ‪ :‬ابنته غارقة بدمها‬ ‫حتت ال�سرير!‬ ‫ك ��ان امل���ش�ه��د خميفا وي �ب��ث ال��رع��ب ‪ ..‬دارت‬ ‫الدنيا باالب الذي فقد ابنته على الفور‪ .‬ات�صل‬ ‫بال�شرطة وحتدث معهم عن مقتل ابنته‪ .‬كانت‬ ‫هذه الكلمات كفيلة بان حت�ضر ال�شرطة اىل داره‬ ‫وتبد�أ ال�شرطة بجمع املعلومات والتحقيق بهذه‬ ‫اجلرمية ال�شنيعة‪ .‬اك��دت املعلومات االولية‬ ‫عدم وجود اية خالفات بني االب وجريانه ‪ ،‬كما‬ ‫انه ح�سن ال�سلوك وال�سرية وال�سمعة ولي�س له‬ ‫عداوة مع �أي احد ‪ .‬لكن جميع املعلومات اكدت‬ ‫ان له اخا يدعى (ع) عاطال ومعروفا عنه انه‬ ‫مدمن على امل�سكرات وي�شتهر ب�سوء �سلوكه‬ ‫‪ .‬ك��ان ه��ذا ه��و اخليط ال��ذي او��ص��ل ال�شرطة‬ ‫اىل القاتل ‪ .‬ومل مت�ض �سوى ‪� 48‬ساعة على‬ ‫اجلرمية حتى متكنت ال�شرطة من القب�ض على‬ ‫املتهم عم الفتاة الذي مبجرد القاء القب�ض عليه‬ ‫اعرتف بارتكابه اجلرمية وان حبه للمخدرات‬ ‫والكحول دفعه لل�سرقة‪ ،‬وخوفه من �صرخات‬ ‫ابنة �شقيقه جعله يقتلها !‬

‫التقيت ب��امل�ج��رم (ع) يف م��وق��ف ت�سفريات‬ ‫الر�صافة وحتدث معي قائال ‪ :‬يوم احلادث كنت‬ ‫اتفقت مع ا�صدقاء ال�سوء على ق�ضاء �سهرة يف‬ ‫منزل اح��دى املوم�سات ‪ .‬كنت بحاجة للمال‪،‬‬ ‫لذلك ذهبت اىل اخ��ي االك�بر لكي اطلب منه‬ ‫بع�ض النقود حتى امتكن من ق�ضاء ال�سهرة ‪.‬‬ ‫مل يكن اخي موجودا بل وجدت ابنته وقررت‬ ‫ان انتظر حتى ي�ع��ود �شقيقي ‪ ،‬لكنه ت�أخر‪،‬‬ ‫ويف ه��ذه االثناء كنت قد طلبت من (���س) ان‬ ‫تقوم باعداد ا�ستكان �شاي ال�شربه‪ ،‬وانتهزت‬ ‫وجودها يف املطبخ ودخلت غرفة ن��وم اخي‬ ‫البحث عن امواله‪ ،‬لكن ابنه اخي �شاهدتني‬ ‫وب��د�أت يف ال�صراخ فجريت وراءه��ا وذهبت‬ ‫اىل املطبخ ‪ .‬اح�ضرت �سكينا وحاولت قتلها يف‬

‫املطبخ اال انها هربت اىل غرفة النوم فجريت‬ ‫وراءها وقمت بطعنها عدة طعنات حتى فارقت‬ ‫احل�ي��اة ‪ .‬لقد دفعني خ��ويف م��ن اجل�ي�ران ان‬ ‫ي�سمعوا �صراخها فقتلتها‪ ..‬ثم قمت بو�ضع‬ ‫جثتها حتت ال�سرير واخ��ذت بع�ض االموال‬ ‫وذهبت لق�ضاء ال�سهرة ك�أن �شيئا مل يحدث ‪.‬‬ ‫بعد يومني من ارتكاب اجلرمية القت ال�شرطة‬ ‫القب�ض علي ووجهت يل تهمة قتل ابنة اخي‪.‬‬ ‫يف نهاية كالمه قال ‪ :‬انه نادم على ما و�صل اليه‬ ‫حاله وطلب مني ان ابلغ �شقيقه بان ي�ساحمه‬ ‫على قتل ابنته‪.‬‬ ‫متت احالة املتهم بعد ت�صديق اعرتافه ق�ضائيا‬ ‫اىل حمكمة ج�ن��اي��ات ال��ر��ص��اف��ة لينال عقابه‬ ‫العادل على جرميته ال�شنيعة!‬


‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫والعـامل‬

‫‪No.(234) - Monday 23 ,April , 2012‬‬

‫‪5‬‬

‫ْ‬ ‫"ت�شوهات يورانيوم"!‬ ‫أوالدهم"‪...‬لكن من‬ ‫"يدفنون �‬ ‫ّ‬

‫جرمية "م�سكوت عنها"‪..‬م�س�ؤولون يغم�ضون �أعينهم‪..‬و�أجيال من الطفولة‬ ‫املغدورة يف الفلوجة تدفع ثمن جرمية القاعدة ب�إحراق ثالث جثث‬ ‫بح�سب وكالة �إنرت بر�س �سريف�س‪ ،‬ف�إن م�ست�شفى الفلوجة‪ ،‬يعجز عن تقدمي �أية �إح�صاءات عن الأطفال الذين‬ ‫ولدوا بت�شوهات خلقية‪ ،‬فهناك �أعداد كثرية جداً‪ ،‬والآباء ال يريدون احلديث يف هذا املو�ضوع‪ .‬ويف هذا ال�سياق‬ ‫يقول ندمي احلديدي‪ ،‬املتحدث ب�إ�سم امل�ست�شفى‪" :‬تقوم العائالت بدفن �أطفالها حديثي الوالدة بعد وفاتهم دون‬ ‫�أن يخربوا �أحدا‪ ...‬فامل�س�ألة خمزية جداً بالن�سبة لهم"‪.‬وي�ضيف احلديدي‪" ،‬لقد �سجلنا ‪ 672‬حالة يف �شهر كانون‬ ‫الثاين‪ ،‬لكننا نعلم �أن هنالك �أكرث من ذلك بكثري"‪ .‬ثم ي�شري �إىل �صور على جدار مكتبه لأطفال ولدوا بدون‬ ‫مخ‪� ،‬أو بدون عيون‪� ،‬أو ب�أمعاء خارج ج�سمهم‪ .‬وي�شرح احلديدي وهو �أمام �صورة لطفل ولد بدون �أطراف‪" ،‬عادة‬ ‫ما ترتاوح م�شاعر الآباء بني اخلجل وال�شعور بالذنب‪ .‬فهم يعتقدون انه خط�أ ارتكبوه هم‪ ،‬و�أنهم هم ال�سبب‪.‬‬ ‫وتزداد الأمور �سوءاً عندما يخربهم بع�ض كبار ال�سن �أن ذلك "عقاب من اهلل"‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬خا�ص‬ ‫وبر�أي مرا�سل الوكالة كارلو�س‬ ‫زوروت��زا‪ ،‬من ال�صعب موا�صلة‬ ‫ال �ن �ظ��ر �إىل ال� ��� �ص ��ور املعلقة‬ ‫ع�ل��ى احل��ائ��ط‪ ...‬م��ع �أن جميع‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ين ع��ن ه ��ذه امل�أ�ساة‬ ‫ق��د �أغ �ل �ق��وا ع�ي��ون�ه��م‪ .‬ويو�ضح‬ ‫احلديدي وهو يغلق �آل��ة عر�ض‬ ‫ال �� �ص��ور‪" :‬يف ع��ام ‪ 2004‬قام‬ ‫الأم�ي�رك� �ي ��ون ب�ت�ج��ري��ب جميع‬ ‫�أن � � � ��واع امل�� � ��واد الكيميائية‬ ‫والعبوات النا�سفة علينا‪� ،‬سواء‬ ‫�أك ��ان ��ت الأ� �س �ل �ح��ة احل ��راري ��ة‪،‬‬ ‫�أو ال �ف��و� �س �ف��ور الأب��ي�����ض‪� ،‬أو‬ ‫اليورانيوم املن�ضب ‪ ...‬لقد كنا‬ ‫جميع ًا مب�ث��اب��ة ف �ئ��ران جتارب‬ ‫بالن�سبة لهم"‪.‬‬ ‫وي�ضيف امل��را��س��ل‪ :‬لقد �شهدت‬ ‫الأ�شهر التي تلت غ��زو العراق‬ ‫ع��ام ‪ 2003‬تظاهرات م�ستمرة‬ ‫�ضد قوات االحتالل‪ .‬وتعر�ضت‬ ‫الفلوجة ال��واق�ع��ة على �ضفاف‬ ‫نهر الفرات اىل الغرب من بغداد‪،‬‬ ‫لأ�سو�أ الأو�ضاع يف عام ‪.2004‬‬ ‫ففي ‪� 31‬آذار من ذل��ك العام‪ ،‬مت‬ ‫ت��وزي��ع �صور يف جميع �أنحاء‬ ‫ال�ع��امل جلثث مقطعة الأو�صال‬ ‫لأرب��ع��ة م��رت��زق��ة م��ن جمموعة‬ ‫ب�ل�اك ووت� ��ر الأم�ي�رك� �ي ��ة وهي‬ ‫معلقة فوق ج�سر‪ .‬وادعى تنظيم‬ ‫ال �ق��اع��دة م���س��ؤول�ي�ت��ه ع��ن هذا‬ ‫العمل الوح�شي‪ ...‬ودفع ال�سكان‬ ‫املحليني ث�م��ن عملية "فانتوم‬

‫فيوري" الع�سكرية ال�ت��ي تلت‬ ‫ذلك‪ .‬ووفقا للبنتاغون‪ ،‬فقد كانت‬ ‫تلك هي �أكرب معركة يف املناطق‬ ‫احل�ضرية منذ �سقوط فيتنام عام‬ ‫‪ .1968‬و�شنت احلملة الأوىل‬ ‫يف ن �ي �� �س��ان ع���ام ‪ ،2004‬لكن‬ ‫املدينة �شهدت الأ�سو�أ يف ت�شرين‬ ‫الثاين من ذل��ك ال�ع��ام‪ .‬فقد �أدى‬ ‫التفتي�ش الع�شوائي م��ن منزل‬ ‫اىل م�ن��زل �إىل ت�ف�ج�يرات ليلية‬ ‫مكثفة‪ .‬و�إدعى الأمريكيون �أنهم‬ ‫ا�ستخدموا الفو�سفور الأبي�ض‬ ‫"لإ�ضاءة الأه��داف يف الليل”‪.‬‬ ‫ل�ك��ن جم�م��وع��ة م��ن ال�صحفيني‬ ‫االي �ط��ال �ي�ين � �س��ارع��وا ب�إعطاء‬ ‫�أدلة وثائقية على �أن الفو�سفور‬ ‫الأب �ي ����ض ك ��ان �أح� ��د الأ�سلحة‬ ‫امل��ح��ظ��ورة ال��ت��ي ا�ستخدمت‬ ‫�ضد املدنيني من جانب القوات‬ ‫الأمريكية‪ .‬ه��ذا وال ي��زال العدد‬ ‫الإج��م��ايل لل�ضحايا جمهو ًال‪.‬‬ ‫واحلقيقة امل�ؤملة هي �أن الكثري‬ ‫منهم مل يولدوا حتى الآن‪.‬‬ ‫وي �ق��ول امل��را� �س��ل‪ :‬ع�ب��د القادر‬ ‫ال� � � � � ��راوي‪ ،‬وه� � ��و ط� �ب� �ي ��ب يف‬ ‫م�ست�شفى الفلوجة‪ ،‬قد عاد لتوه‬ ‫م��ن فح�ص حالة ج��دي��دة مثرية‬ ‫ل�ل�إه�ت�م��ام‪ ،‬وي �ق��ول "لقد ولدت‬ ‫ه ��ذه ال �ف �ت��اة مب �ت�لازم��ة دان ��دي‬ ‫ووكر‪ .‬فمخها منق�سم �إىل اثنني‬ ‫و�أ�شك يف انها �سوف تبقى على‬ ‫قيد احلياة‪ .‬وبينما هو يتحدث‬

‫�إلينا �إنطف�أت الأنوار مرة �أخرى‬ ‫يف امل�ست�شفى ب�أكمله‪ .‬ي�ضيف‬ ‫الراوي‪" :‬نحن نفتقر �إىل البنية‬ ‫ال �ت �ح �ت �ي��ة الأ���س��ا���س��ي��ة‪ ،‬فكيف‬ ‫يتوقعون منا التعامل مع حاالت‬ ‫مثل هذه؟"‪.‬‬ ‫ووف�ق� ًا لدرا�سة ن�شرتها املجلة‬ ‫الدولية لأبحاث البيئة وال�صحة‬ ‫العامة‪ ،‬ومقرها �سوي�سرا‪ ،‬يف‬ ‫ح��زي��ران ‪" 2010‬ف�إن التزايد‬ ‫يف حاالت ال�سرطان‪ ،‬ويف معدل‬ ‫وف �ي��ات ال��ر��ض��ع‪ ،‬وا�ضطرابات‬ ‫ن�سب جن�س املواليد بني ال�سكان‬ ‫يف ال �ف �ل��وج��ة ه��ي �أك �ب�ر بكثري‬ ‫م��ن تلك ال�ت��ي ذك��ره��ا الناجون‬ ‫م ��ن ال �ق �ن��اب��ل يف هريو�شيما‬ ‫ون��اغ��ازاك��ي ع��ام ‪ ."1945‬فقد‬ ‫وجد الباحثون �أن هناك زيادة‬ ‫بن�سبة ‪� 38‬ضعف ًا يف الإ�صابة‬ ‫ب�سرطان ال��دم (‪ 17‬م��رة �ضعف‬ ‫امل��واق��ع ال �ي��اب��ان �ي��ة)‪ .‬وو�صف‬ ‫حمللون م�شهورون مثل نعوم‬ ‫ت�شوم�سكي ه��ذه الإ�ستنتاجات‬ ‫ب�أنها "حمرجة �أك�ثر بكثري من‬ ‫ت���س��ري�ب��ات ويكيليك�س ب�ش�أن‬ ‫�أفغان�ستان"‪.‬‬ ‫وب� ��دوره� ��ا � �س��اه �م��ت �سمرية‬ ‫العاين‪ ،‬وهي كبرية الأطباء يف‬ ‫م�ست�شفى الفلوجة‪ ،‬يف �إع��داد‬ ‫درا� �س��ة ب��ال�ت�ع��اون ال��وث �ي��ق مع‬ ‫منظمة ال�صحة العاملية‪ .‬وبينت‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن ال�ف�ح��و��ص��ات التي‬

‫�أجريت يف لندن وج��ود كميات‬ ‫ك �ب�ي�رة ب���ش�ك��ل غ�ي�ر ع� ��ادي من‬ ‫اليورانيوم والزئبق يف جذور‬ ‫�شعر امل�ت���ض��رري��ن‪ .‬ومي �ك��ن �أن‬ ‫تكون هذه هي الأدلة التي تربط‬ ‫بني ا�ستعمال الأ�سلحة املحظورة‬ ‫مب�ستوى امل�شاكل اخللقية يف‬ ‫الفلوجة‪.‬‬ ‫وي � ��ؤك� ��د امل ��را�� �س ��ل زوروت� � ��زا‬ ‫قوله‪ :‬هذا وبخالف الفو�سفور‬ ‫الأب�ي����ض‪ ،‬ي�شري الكثريون �إىل‬ ‫اليورانيوم املن�ضب‪ ،‬وهو وفقا‬ ‫مل�ه�ن��د��س�ين ع���س�ك��ري�ين‪ ،‬عن�صر‬ ‫م�شع يزيد ب�شكل كبري من قدرة‬ ‫�إخ�ت�راق ال�ق��ذائ��ف‪ .‬ويعتقد �أن‬ ‫ال� �ق ��درة ال �ف��اع �ل��ة لليورانيوم‬ ‫املن�ضب ت�ستمر ملدة ‪ 4.5‬بليون‬ ‫ع��ام‪ ،‬ولقد و�صف ب�أنه "القاتل‬ ‫ال���ص��ام��ت ال ��ذي ال ي�ت��وق��ف عن‬ ‫القتل"‪ .‬وق��ام��ت ع��دة منظمات‬ ‫دولية بدعوة منظمة حلف �شمال‬ ‫الأطل�سي للتحقيق يف ما �إذا مت‬ ‫ا�ستخدام اليورانيوم املن�ضب‬ ‫�أي �� �ض � ًا خ�ل�ال احل ��رب الليبية‪.‬‬ ‫وم��ن امل �ق��در �أن ت���ص��در وزارة‬ ‫ال�صحة العراقية ه��ذا ال�شهر‪،‬‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون ال��وث �ي��ق م��ع منظمة‬ ‫ال�صحة ال�ع��امل�ي��ة‪� ،‬أول درا�سة‬ ‫ب�����ش���أن ال �ت �� �ش��وه��ات اخللقية‬ ‫يف حم��اف�ظ��ات ب �غ��داد والأن �ب��ار‬ ‫وذي قار وال�سليمانية‪ ،‬ودياىل‬ ‫والب�صرة‪� .‬أم��ا الب�صرة‪ ،‬التي‬

‫�إ�صابات الر�ضع ب�سرطان الدم يف الفلوجة (‪ 17‬مرة)‬ ‫�ضعف ما عرفته هريو�شيما وناكازاكي‬ ‫تقع بني حدود �إيران والكويت‪،‬‬ ‫فهي حتتوي �إحتياطات نفطية‬ ‫�ضخمة‪ .‬وق��د عانى ال�سكان يف‬ ‫ه��ذه املحافظة اجلنوبية جراء‬ ‫ال �ق �ت��ال �أك �ث��ر م ��ن �أي منطقة‬ ‫�أخ� ��رى‪� � :‬س��واء م��ن احل ��رب مع‬ ‫�إيران يف الثمانينيات �إىل حرب‬ ‫اخلليج عام ‪ 1991‬والغزو الذي‬ ‫قادته الواليات املتحدة يف عام‬ ‫‪ .2003‬ه��ذا ولقد �أك��دت درا�سة‬ ‫جل��ام�ع��ة ب �غ��داد �إىل �أن حاالت‬ ‫العيوب اخللقية قد زادت ع�شرة‬ ‫�أ�ضعاف يف الب�صرة قبل عامني‬

‫م��ن ال�غ��زو يف ع��ام ‪ .2003‬هذا‬ ‫االجتاه ال يزال يف ارتفاع‪.‬‬ ‫وتابع زوروت��زا‪ :‬كان م�ست�شفى‬ ‫الب�صرة للأطفال‪ ،‬واملتخ�ص�ص‬ ‫يف علوم �أورام الأطفال قد �إفتتح‬ ‫ع��ام ‪ ،2010‬بتمويل �أمريكي‪،‬‬ ‫وب ��دع ��م م ��ن زوج � ��ة الرئي�س‬ ‫ال�سابق ل��ورا ب��و���ش‪ .‬لكن هذا‬ ‫امل�ست�شفى يفتقر �إىل املعدات‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬مثله مثل م�ست�شفى‬ ‫الفلوجة‪ ،‬بالرغم من �إن��ه يعترب‬ ‫م�ست�شفى ع�ل��ى �أح� ��دث ط ��راز‪.‬‬ ‫فوفق ًا لليث �شاكر ال�صليحي‪،‬‬

‫وه��و �أب لطفل مري�ض ومدير‬ ‫جمعية �سرطان الأطفال العراق‪،‬‬ ‫" لقد �أم�ضت �آلة الأ�شعة ال�سينية‬ ‫�أكرث من عام ون�صف العام وهي‬ ‫خمزنة يف مرف�أ الب�صرة ب�سبب‬ ‫ن� ��زاع �إداري ح���ول م ��ن يجب‬ ‫عليه دفع الر�سوم املرفئية‪ .‬كان‬ ‫�أطفالنا ميوتون وهم ينتظرون‬ ‫تلقي ال �ع�لاج الإ��ش�ع��اع��ي الذي‬ ‫مل ي�أت"‪ .‬وي�ضيف ال�صليحي‬ ‫من الثكنة التي ت�ست�ضيف مقر‬ ‫منظمته غري احلكومية بجانب‬ ‫امل���س�ت���ش�ف��ى‪" ،‬قائمة �إنتظار‬

‫ال�ع�لاج يف ب�غ��داد ال نهاية لها‪،‬‬ ‫وال ��وق ��ت ال� ��ذي مي ��ر ل�ي����س يف‬ ‫�صالح املر�ضى"‪ .‬وي�شدد على‬ ‫ال �ق��ول "�إىل ج��ان��ب ذل ��ك‪ ،‬تقود‬ ‫�أم ��را� ��ض الأط� �ف ��ال ه ��ذه �أي�ض ًا‬ ‫ل�ل��دم��ار الإق �ت �� �ص��ادي لأ�سرهم‪.‬‬ ‫ف�أولئك الذين ي�ستطيعون دفع‬ ‫تكلفة العالج قد يدفعون ما ي�صل‬ ‫اىل ‪ 7000‬دوالر يف �سوريا �أو‬ ‫م��ا ي�صل �إىل ‪ 12,000‬دوالر‬ ‫يف الأردن‪ .‬و�أرخ�ص اخليارات‬ ‫ه��ي �إي� ��ران‪ ،‬م��ع م�ع��دالت ت�صب‬ ‫مل�ت��و��س��ط ‪ 5000‬دوالر"‪ .‬ثم‬ ‫ي�شرح "اليوم‪ ،‬تتوافد العائالت‬ ‫اىل ط �ه��ران مل�ع��اجل��ة �أطفالهم‪،‬‬ ‫وال �ك �ث�يرون منهم ي�ن��ام��ون يف‬ ‫ال���ش��وارع لأن�ه��م ال ي�ستطيعون‬ ‫حت� �م ��ل ن� �ف� �ق ��ات ال � �غ� ��رف� ��ة يف‬ ‫الفندق"‪.‬‬

‫ً‬ ‫"عاملا �آخر" �أمام �إيران‬ ‫رو�سيا تفتح‬

‫�شركة رو�سية عمالقة تق ّرر دعم م�شروع "اخلط امل�ستحيل" لأنبوب النفط بني �إيران‬ ‫والباك�ستان بعد التخل�ص من الهند‬ ‫بقلم‪ :‬نيكوالي كوزهانوف*‬

‫ثمة م�ؤ�شرات على دخول‬ ‫رو�سيا يف م�شروع خط‬ ‫الأنابيب بني �إيران‬ ‫والباك�ستان‪ ،‬وي�ؤكد هذا‬ ‫الدخول �أن مو�سكو �ست�ستمر‬ ‫يف حماولة ال�سيطرة على‬ ‫طهران واملناف�سني الآخرين‬ ‫يف جمال الطاقة‪ْ ،‬‬ ‫لكن‬ ‫من خالل التعاون الفعال‬ ‫معهم ‪..‬ومن ال�صعب التنب�ؤ‬ ‫بالقرار الدقيق الذي‬ ‫�ستتخذه رو�سيا و�إيران‬ ‫وباك�ستان ب�ش�أن م�شاركة‬ ‫�شركة الطاقة الرو�سية‬ ‫العمالقة "غازبروم" يف‬ ‫�إن�شاء خط الأنابيب املذكور‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ذلك ي�ؤمن‬ ‫العديد من املحللني ب�أنه من‬ ‫املرجح �أن توا�صل مو�سكو‬ ‫�سعيها ملمار�سة نفوذها على‬ ‫مناف�سيها الرئي�سني يف قطاع‬ ‫الطاقة من خالل التعاون‬ ‫الفعال معهم‪.‬‬

‫ويف ‪ 4-2‬ني�سان‪ ،‬قام وفد رفيع امل�ستوى‬ ‫من �إ�سالم �أباد بزيارة مو�سكو ملناق�شة ما‬ ‫�إذا كانت �شركة "غازبروم" �سوف ت�ساعد‬ ‫يف �إن���ش��اء خ��ط �أن��اب�ي��ب ال �غ��از الطموح‬ ‫بني باك�ستان و�إي ��ران‪ .‬ورغ��م �أن نتيجة‬ ‫امل�ح��ادث��ات ال ت��زال غ�ير معلومة‪� ،‬إال �أن‬ ‫املحللني ي�شريون �إىل �أن م�شاركة ال�شركة‬ ‫الرو�سية يف امل�شروع �سوف يتواءم متام ًا‬ ‫م��ع م�صالح مو�سكو يف � �س��وق الطاقة‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ومنذ ثالثة �أع��وام فقط‪ ،‬ك��ان العديد من‬ ‫اخل�ب�راء ي�ع�دّون م�شروع خ��ط الأنابيب‬ ‫امل��ذك��ور �أم ��ر ًا مُ�ستحي ًال‪ .‬وح�ت��ى عندما‬ ‫و ّقعت طهران و�إ��س�لام �آب��اد على االتفاق‬ ‫املبدئي لتنفيذ ذلك امل�شروع يف عام ‪،2009‬‬ ‫مل ينظر �أي �شخ�ص �إىل ذل��ك ع�ل��ى �أنه‬ ‫خطوة �أوىل عملية‪ .‬فبحلول ذلك الوقت‪،‬‬ ‫كانت امل�ح��ادث��ات املتباطئة ب�ين البلدين‬ ‫و�شريكهما ال�سابق (الهند) قد ا�ستمرت ملا‬ ‫يقرب من ع�شرين عام ًا‪ ،‬وواجهت م�شاكل‬ ‫عديدة �سواء تلك التي ميكن التنب�ؤ بها‬ ‫�أو غ�ير امل�ت��وق�ع��ة‪ .‬غ�ير �أن ��ه م�ن��ذ توقيع‬ ‫االتفاقية‪ ،‬زاد عزم �إيران وباك�ستان على‬ ‫�إن�شاء خط الأنابيب ويبدو �أنهما الآن �أكرث‬ ‫قوة عما �أعتقده املحللون يف بادئ الأمر‪.‬‬ ‫فقد متكنا من ت�سوية ق�ضايا ال�سعر وقررا‬ ‫التخل�ص من الهند‪ ،‬والتي كانت على ما‬ ‫ي�ب��دو امل�سبب الرئي�س للم�شاكل خالل‬ ‫امل�ح��ادث��ات ال�سابقة‪� .‬إن م�صالح �إي��ران‬ ‫وباك�ستان يف خط الأنابيب ب�سيطة جد ًا‪.‬‬ ‫ف�إ�سالم �آب��اد يف حاجة ما�سة �إىل الغاز‬ ‫الإي ��راين لت�شغيل حمطات الطاقة لديها‬ ‫ومن ثم تبدو م�ستعدة لتجاهل التحذيرات‬ ‫الغربية ب�ش�أن التبعات ال�سلبية املحتملة‬ ‫ج��راء التعامل مع طهران‪ .‬وم��ن جانبها‪،‬‬ ‫تعترب �إي��ران امل�شروع و�سيلة للو�صول‬ ‫�إىل �أ��س��واق جنوب �آ�سيا‪ .‬وبالنظر �إىل‬ ‫�أن �أوروب � ��ا ق��د �أغ �ل �ق��ت �أب��واب �ه��ا حالي ًا‬ ‫�أم��ام مُ�صدري الغاز الإي��راين‪ ،‬فال ميكن‬ ‫اال�ستهانة ب�أهمية خط الأنابيب بالن�سبة‬ ‫للجمهورية الإ�سالمية‪.‬‬ ‫لقد خلق نظام العقوبات �ضد �إي��ران‬ ‫حتى الآن عقبات �أم ��ام التنفيذ العملي‬ ‫ل�ل�م���ش��روع‪ .‬ف�ق��د حققت ط �ه��ران جناح ًا‬

‫كبري ًا يف بناء اجلزء اخلا�ص بها من خط‬ ‫الأنابيب واملمتد مل�سافة ‪ 1100‬كيلومرت‬ ‫م��ن خ�ل�ال االع �ت �م��اد ف�ق��ط ع�ل��ى قدراتها‬ ‫املالية والهند�سية‪� .‬إال �أن باك�ستان �شهدت‬ ‫بع�ض امل�ت��اع��ب لأن�ه��ا تفتقر �إىل امل��وارد‬ ‫الالزمة والأف��راد امل�ؤهلني ومن ثم يجب‬ ‫عليها االعتماد على امل�شاركة الأجنبية‪.‬‬ ‫�إن التدابري العقابية الدولية (ال �سيما ��ن‬ ‫ال��والي��ات املتحدة واالحت ��اد الأوروب ��ي)‬ ‫ال ت�سمح لإ��س�لام �آب��اد با�ستخدام ر�أ�س‬ ‫املال الغربي لتنفيذ م�شروع �إي��راين‪ ،‬كما‬ ‫ال ت�سمح لها بطلب امل�ساعدة الإيرانية‬ ‫يف اجلزء الباك�ستاين من خط الأنابيب‪،‬‬ ‫ف�شركة "خامت الأنبياء" التي يرجح �أنها‬ ‫ال�شركة الإيرانية الوحيدة القادرة على‬ ‫امل�شاركة يف الإن���ش��اء‪ ،‬مملوكة لـ "فيلق‬ ‫احلر�س الثوري الإ�سالمي" وقد ت�ضررت‬ ‫ب�شدة من جراء العقوبات‪ .‬وهنا ي�أتي دور‬ ‫"غازبروم"‪ .‬حتى قبل �أن تتخذ طهران‬ ‫و�إ�� �س�ل�ام �أب� ��اد اخل��ط��وات الأوىل نحو‬ ‫التنفيذ العملي‪� ،‬أعربت احلكومة الرو�سية‬

‫ع��ن دع �م �ه��ا ل �ل �م �� �ش��روع‪ .‬ويف ح��زي��ران‬ ‫‪� ،2006‬أع�ط��ى الرئي�س �آن ��ذاك فالدميري‬ ‫بوتني موافقته على امل�شاركة االفرتا�ضية‬ ‫ل��ـ "غازبروم" رغ ��م ال�ط�ب�ي�ع��ة امل�ؤقتة‬ ‫للمناق�شات بني �إي��ران وباك�ستان يف ذلك‬ ‫احل�ي�ن‪ .‬وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أن التبادالت‬ ‫الأول�ي��ة بني ال��دول الثالث كانت مرتددة‬ ‫بع�ض ال�شيء ون�ظ��ري��ة‪� ،‬إال �أن الو�ضع‬ ‫تغري م�ؤخر ًا‪ :‬ففي وقت مبكر من هذا العام‬ ‫الحظت "غازبروم" امل�شاكل التي تواجهها‬ ‫باك�ستان وعر�ضت تقدمي امل�ساعدة لإ�سالم‬ ‫�أباد‪ .‬وتنت�شر مزاعم ب�أن العمالق الرو�سي‬ ‫�أع��رب عن ا�ستعداده ال�ستثمار ما ي�صل‬ ‫�إىل ‪ 1.5‬مليار دوالر يف خ��ط الأنابيب‬ ‫ب�شرط واحد فقط‪� :‬أن يتم منح امل�شروع‬ ‫�إىل "غازبروم" ب��دون مناق�صة‪ .‬و�أفادت‬ ‫التقارير �أن مناق�شة هذا ال�شرط والق�ضايا‬ ‫ذات ال�صلة كانت الغر�ض الرئي�س وراء‬ ‫زيارة الوفد الباك�ستاين م�ؤخر ًا ملو�سكو‪.‬‬ ‫وه��ن��اك ث�لاث��ة �أ� �س �ب��اب يف الأق � ��ل لهذا‬ ‫"العطف" الوا�ضح من "غازبروم"‪:‬‬

‫‪ -1‬تنظر ال�شركة �إىل باك�ستان على �أنها‬ ‫ح�ق��ل حم�ت�م��ل ال� �س �ت �ث �م��ارات م�ستقبلية‬ ‫هائلة‪ ،‬وف�ق� ًا مل��ا �صرح ب��ه يف وق��ت مبكر‬ ‫مديرها الأول �ألك�ساندر �أنانينكوف‪ .‬كما‬ ‫�أن امل�شاركة يف بناء خط الأنابيب �ستكون‬ ‫و�سيلة جيدة تقدم بها "غازبروم" نف�سها‬ ‫�إىل �إ�سالم �أباد‪.‬‬ ‫‪� -2‬سوف يتيح امل�شروع لرو�سيا �أن تظل‬ ‫م�شاركة ب�شكل غري مبا�شر يف التعاون‬ ‫االقت�صادي مع ط�ه��ران‪ .‬فمو�سكو تويل‬ ‫اهتمام ًا كبري ًا بقطاع الطاقة الإي��راين؛‬ ‫وعلى الرغم من �أنها تدرك �أن الوقت احلايل‬ ‫لي�س هو الوقت املنا�سب لال�ستثمار يف‬ ‫البلد اخلا�ضع للعقوبات‪� ،‬إال �أنها ت�أمل يف‬ ‫�أن تبقى على عالقات طيبة مع طهران من‬ ‫�أجل ت�أمني الو�صول �إىل �إيران امل�ستقبلية‬ ‫الأك�ثر انفتاح ًا‪� .‬إن م�شاركة "غازبروم"‬ ‫يف اجلزء الباك�ستاين من امل�شروع تخلق‬ ‫فر�صة لإظهار نوايا رو�سيا احل�سنة جتاه‬ ‫اجلمهورية الإ�سالمية بدون �أن تعاقب من‬ ‫قبل املجتمع ال��دويل‪ ،‬حيث يُفرت�ض من‬

‫الناحية الفنية �أن ال�شركة �ست�ساعد �إ�سالم‬ ‫�آباد وحدها‪.‬‬ ‫ورغم ذلك ف�إن ال�سبب الرئي�س للم�شاركة‬ ‫الرو�سية هو �سبب ا�سرتاتيجي‪ :‬فمو�سكو‬ ‫ت�ؤمن على الأرج��ح ب ��أن التنفيذ الناجح‬ ‫للم�شروع �سوف ي�صرف انتباه طهران‬ ‫عن �سوق الغاز الأوروبي ويعيد توجيهه‬ ‫نحو جنوب �آ�سيا وال�صني‪ ،‬التي تعترب‬ ‫�أق��ل �أهمية مل�صدري الغاز الرو�سي‪ .‬لقد‬ ‫حاولت �إيران من حني لآخر االن�ضمام �إىل‬ ‫م�شروع "نابوكو" ‪-‬وه��و خط الأنابيب‬ ‫متعدد اجلن�سيات املقرتح من تركيا �إىل‬ ‫�أوروب ��ا‪ -‬وت�ق��دمي نف�سها كبديل ملوردي‬ ‫الغاز الرو�سيني‪ .‬وق��د �أدت تلك اجلهود‬ ‫�إىل �أن تنظر مو�سكو �إىل �إيران على �أنها‬ ‫مناف�س حمتمل‪ .‬وم��ع ذل��ك‪ ،‬فب�شكل غري‬ ‫متوقع‪ ،‬ا�ستجابت رو�سيا من خالل �سعيها‬ ‫�إىل تعاون �أوثق مع طهران‪ .‬ويف نوع من‬ ‫املناورات اال�سرتاتيجية‪ ،‬تف�ضل مو�سكو‬ ‫�أن تبقى على ات���ص��ال دائ ��م ووث �ي��ق مع‬ ‫مناف�ستها‪ ،‬حمت�ضنة �إياها ب�صورة ودية‬ ‫ب��د ًال من التحري�ض على �صراع مفتوح‪.‬‬ ‫وم��ن خ�لال قيامها ب��ذل��ك‪ ،‬ت��أم��ل �أن ُتعيد‬ ‫توجيه التدفقات احلالية واملحتملة للغاز‬ ‫الإيراين باجتاه الأ�سواق غري الأوروبية‪،‬‬ ‫�أو على الأقل احلد من الكميات امل�ستقبلية‬ ‫من ذلك الغاز املتاحة للت�صدير �إىل �أوروبا‬ ‫عن طريق ا�ستخدامها يف م�شاريع بديلة‪.‬‬ ‫ومن وجهة النظر هذه‪ ،‬ف�إن م�شروع خط‬ ‫الأنابيب بني �إي��ران وباك�ستان يتوافق‬ ‫بالت�أكيد مع امل�صالح الرو�سية‪.‬‬ ‫لقد ا�ستخدمت رو�سيا هذه اال�سرتاتيجية‬ ‫القائمة على التعاون الوثيق يف جمال‬ ‫الطاقة مع املناف�سني املحتملني يف �أماكن‬ ‫�أخ� ��رى م��ن ال �ع��امل �أي �� �ض � ًا‪ .‬ف ��أث �ن��اء فرتة‬ ‫والي��ة بوتني الأوىل‪ ،‬وخ�صو�ص ًا �أثناء‬ ‫ف�ترة واليته الثانية‪� ،‬سعت مو�سكو �إىل‬ ‫�شراء الغاز من �أذربيجان وتركمان�ستان‬ ‫من �أج��ل �صرف انتباه كال الدولتني عن‬ ‫امل�شاركة يف م�شروع "نابوكو"‪ .‬وهذه‬ ‫اجلهود ‪�-‬إىل جانب عقود الغاز اجلديدة‬ ‫ل�ل���ص�ين يف �آ� �س �ي��ا ال��و� �س �ط��ى وامل��وق��ف‬ ‫الرو�سي الإي��راين املت�شدد ب�ش�أن �إن�شاء‬ ‫خطوط �أنابيب عرب بحر قزوين‪ -‬حققت‬

‫النتائج امل��رج��وة‪ :‬فمنذ �آذار ‪ ،2012‬مت‬ ‫�إجبار امل�ستثمرين يف م�شروع "نابوكو"‬ ‫على م��راج�ع��ة خططهم الإن���ش��ائ�ي��ة‪ ،‬مما‬ ‫حد ب�شكل خطري من طول خط الأنابيب‬ ‫و�سعته املتوقعة‪ .‬ويُف�سر هذا القرار يف‬ ‫�ضوء احلقيقة �أنه با�ستثناء �أذربيجان‪ ،‬ال‬ ‫يبدو �أن �أية دولة �أخرى يف املنطقة قادرة‬ ‫الآن على م��لء خ��ط "نابوكو" بالغاز‪.‬‬ ‫وقد ا�ستخدمت مو�سكو �أي�ض ًا املنظمات‬ ‫الدولية والإقليمية للت�أثري على �سيا�سة‬ ‫ال���س��وق ملُنتجي ال �غ��از املناف�سني‪ .‬ففي‬ ‫عام ‪� ،2001‬أن�ش�أت رو�سيا و�إيران وقطر‬ ‫ودول �أخرى منتدى الدول املُ�صدرة للغاز‪،‬‬ ‫والذي كان من املفرت�ض له يف البداية �أن‬ ‫ي�صبح منتدى ملناق�شة وتن�سيق �سيا�سة‬ ‫م�شرتكة يف ال���س��وق‪ .‬ويف ع��ام ‪،2007‬‬ ‫ثان‪:‬‬ ‫�سعت مو�سكو �إىل �إن���ش��اء منتدى ٍ‬ ‫"املنظمة الدولية الحتادات النفط والغاز‬ ‫غري التجارية" (‪ ،)MANGO‬وكان‬ ‫الغر�ض منها دون �أي �شك �أن تكون منتدى‬ ‫بديال لتلبية م�صالح الطاقة الرو�سية �إذا‬ ‫عجز منتدى ال ��دول املُ���ص��درة للغاز عن‬ ‫الوفاء بها‪� .‬إال �أن مو�سكو �أ�صبحت �أقل‬ ‫اهتمام ًا بكلتا املنظمتني بعد عام ‪،2008‬‬ ‫عندما مت رف�ض عر�ضها لتحديد �سانت‬ ‫ب�ط��ر��س�ب��ورغ ب��اع�ت�ب��اره��ا امل �ق��ر اجلديد‬ ‫ملنتدى ال��دول املُ�صدرة للغاز‪ .‬وق��د حال‬ ‫هذا التطور دون �أن حتقق رو�سيا �سيطرة‬ ‫�إ�ضافية على منتدى الدول املُ�صدرة للغاز‬ ‫وجعلها �أكرث حذر ًا من تكرار اخلط�أ ذاته‬ ‫م��ع امل�ن�ظ�م��ة ال��دول �ي��ة الحت� ��ادات النفط‬ ‫والغاز غري التجارية وهو �إيجاد منظمة‬ ‫يُحتمل �أن تكون فعالة لكنها خارجة عن‬ ‫نطاق ال�سيطرة يف نهاية املطاف‪ .‬وبد ًال من‬ ‫ذلك‪ُ ،‬تكر�س مو�سكو حالي ًا جُ ل اهتمامها ملا‬ ‫ي�سمى ب�ـ "نادي الطاقة" التابع ملنظمة‬ ‫�شنغهاي للتعاون‪ ،‬حيث يبدو �أنها متار�س‬ ‫هناك نفوذ ًا �أكرب من الت�أثري الذي تتمتع به‬ ‫يف منتدى الدول املُ�صدرة للغاز‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫*خبري رو�سي ق�ضايا الطاقة‬ ‫و�سيا�سات ال�شرق الأو�سط‪ .‬تن�شر‬ ‫مقاالت جملة فورين بول�صي‬ ‫الأمريكية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫والعالم‬

‫كاري ‪..‬كالم‬

‫�أم ال�شيخ �أبو ا�سماعيل !‬ ‫خضير الحميري‬ ‫م��ن ���س��وء ح��ظ مر�شح ال��رئ��ا���س��ة امل�صرية ع��ن ح��زب النور‬ ‫ال�سلفي ال�شيخ ح��ازم �صالح اب��و ا�سماعيل ان القانون �أو‬ ‫الد�ستورامل�صري ذك��ر يف اح��د ال�شروط ال��واج��ب توافرها‬ ‫فيمن يت�صدى ملن�صب الرئا�سة ان يكون م�صريا من �أبوين‬ ‫م�صريني مل ي�سبق لأي منهما احل�صول على جن�سية �أجنبية‬ ‫و�أن تكون زوجته م�صرية اجلن�سية ‪ ،‬ومن �سوء حظه اي�ضا‬ ‫ان �أحد اال�شخا�ص الذين يعرفون ال�سيدة والدته معرفة اجلار‬ ‫للجار �أبرق اىل اللجنة العليا لالنتخابات امل�صرية ليخربها‬ ‫ب�أن �أم املر�شح و�أخته ح�صلتا على اجلن�سية االمريكية �أثناء‬ ‫اقامتهما خالل ال�سنوات االخرية يف الواليات املتحدة ‪ ،‬ورغم‬ ‫ان ال�سيد �أبو �إ�سماعيل رد على هذه املعلومات ب�أن والدته‬ ‫الدكتورة نوال عبد العزيز ( دكتوراه يف علوم التف�سري ) مل‬ ‫حت�صل على اجلن�سية االمريكية وامنا ح�صلت على الكرين‬ ‫كارت فقط ‪� ،‬إال ان �سوء حظ �أبو ا�سماعيل للمرة الثالثة ان‬ ‫�أمريكا ( ما ت�ضم �سر ) فقد و�صلت معلومات م�ؤكدة اىل اللجنة‬ ‫تفيد بح�صول الدكتورة على كارت ( النا�شيونال �سكيورتي‬ ‫االم�يرك��ي ) وه��و م��ا ي��ع��ادل البطاقة ال�شخ�صية امل�صرية ‪،‬‬ ‫فقررت اللجنة ا�ستبعاده من الرت�شح للرئا�سة ‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫رف�ضها للتظلم الذي قدمه للطعن يف قرار اال�ستبعاد ‪ ..‬ورغم‬ ‫ذلك ا�ستمر ال�شيخ ابو ا�سماعيل يف انكار ح�صول والدته على‬ ‫اجلن�سية االجنبية مما حدا ب�أحد‬ ‫�أع�ضاء جلنة االنتخابات اىل القول‬ ‫( تريدوين �أ�صدق معلومات ال�شيخ‬ ‫و�أكذب وثائق اخلارجية االمريكية‬ ‫؟ ) ‪..‬‬ ‫ومع ان �أم ال�شيخ �أبو ا�سماعيل‬ ‫انتقلت اىل رحمة الله قبل عامني �إال‬ ‫ان القانون مل يرتك هذه ال�شاردة �أو‬ ‫تلك الواردة بال تطويق فقد �إ�شرتط‬ ‫( مل ي�سبق لأي من والديه احل�صول‬ ‫على اجلن�سية االجنبية ) وهذا يعني‬ ‫ان الوفاة �أو التخلي عن اجلن�سية االجنبية اليعفي ال�شخ�ص‬ ‫من هذا االمر ‪ ،‬وبغ�ض النظر عن �صحة او ق�سوة هذا الن�ص‬ ‫القانوين ‪ ،‬فالكالم الذي ن�سوقه يتحدث حتديدا عن حت�صني‬ ‫املن�صب الوطني وتطبيق القانون على اجلميع بال جماملة او‬ ‫حماباة ‪ ،‬بال ا�ستثناء‪� ..‬أو تزوير !!‬ ‫وهنا ت�أتي �أهمية التجربة واخلربة العراقية التي تطوعنا‬ ‫يف نقلها لدول الربيع العربي م��رارا عن طيب خاطر‪ ،‬وهي‬ ‫خربة مل يلتفت اىل فوائدها ال�شيخ ابو ا�سماعيل و�سواه‬ ‫من ا��لعار�ضني الذين و�صلوا اىل �سدة احلكم يف هذا البلد‬ ‫العربي �أو ذاك اىل �أن �شاءت الأق���دار ليجدوا انف�سهم يف‬ ‫م��واق��ف جتعلهم ب�أم�س احل��اج��ة اليها ‪ ،‬وخربتنا يف هذه‬ ‫الق�ضية بالذات ال ي�شق لها غبار ‪ ،‬فقد متكنا من جتاوز هذه‬ ‫املع�ضلة واىل الأبد بجملة من ثالث كلمات فقط ‪ ،‬ثالث كلمات‬ ‫مل تعد بف�ضلها ق�ضية ح�صول امل�س�ؤول وزوجته ووالده‬ ‫ووالدته واوالده وبناته واعمامه و�أخواله ‪ ..‬على جن�سية‬ ‫�أجنبية واحدة �أو درزن جن�سيات ‪ ،‬م�شكلة ت�ستحق التح�شيد‬ ‫والوعيد ‪..‬‬ ‫فقد ح ّرمنا نحن اي�ضا يا�شيخ ابو ا�سماعيل حامل اجلن�سية‬ ‫االجنبية ( حامل اجلن�سية هو �شخ�صيا ولي�س والدته او‬ ‫زوجته ) من ت��ويل بع�ض املنا�صب ‪ ،‬ثم اردفنا ذل��ك ( وهنا‬ ‫تكمن اخلربة ) بثالث كلمات مطاطية اليحدها �سقف زمني‬ ‫حيث قلنا ( وينظم ذلك بقانون ) ‪ ..‬فما ال�ضري لو انكم التفتم‬ ‫لهذا االبتكار الد�ستوري املفتوح ‪ ،‬حيث ت�ستطيعون بعدها‬ ‫عن طريق تواجدكم يف الربملان من ت�أجيل ثم ت�أجيل ثم ت�أجيل‬ ‫تنظيم ذلك بقانون ‪ ..‬بحجة زحمة القوانني ‪� ،‬أو بحجة تقدمي‬ ‫االه��م على املهم ‪� ،‬أو بحجة وج��ود خالفات ح��ول مربرات‬ ‫القانون و�أ�سبابه ‪ ..‬و ‪ ..‬جيب ليل و�أخذ عتابة !!‬ ‫ثالث كلمات يا �شيخ ‪ ..‬جعلت الكثري من م�س�ؤولينا يحتارون‬ ‫اي جواز �سفر ي�ستخدمون يف رحالتهم ( االحمر ِوال االزرق‬ ‫ِوال اللموين !! ) وجعلت من حامل جن�سية دولة من الدول‬ ‫�سفريا لنا يف تلك الدولة ‪ ،‬يف بادرة ( دميقراطية ) مل ت�سبقنا‬ ‫اليها اي دولة من الدول ‪..‬‬ ‫ومن الثمار االخرى لهذه الكلمات ال�سحرية ‪..‬‬ ‫�أ�صبح بع�ض امل�س�ؤولني هنا وعوائلهم هناك ‪� ،‬أج�سامهم هنا‬ ‫وتفكريهم هناك ‪� ،‬إمتيازاتهم هنا ‪ ...‬ووال�ؤهم هناك !!‬ ‫‪k_himyare@yahoo.com‬‬

‫‪No.(234) - Monday 23 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنين ‪ 23‬نيسان ‪2012‬‬

‫رئي�س حزب التوحيد العربي‪�:‬إما يبقى الأ�سد �أو ال �سوريا بعد الآن‬ ‫الناس – رصد‬

‫ع�� ّل��ق رئ��ي�����س ح���زب ال��ت��وح��ي��د العربي‬ ‫وئ����ام وه����اب ع��ل��ى ج��ل�����س��ات مناق�شة‬ ‫�أداء احل��ك��وم��ة يف املجل�س النيابي‪:‬‬ ‫"جمموعة قررت تخريب الوطن‪ ،‬ومل‬ ‫ترتاجع منذ �سنوات �إن بالت�شبيح يف‬ ‫قانون االنتخابات �أو يف نهب ثروات‬ ‫الدولة وامل�ساهمة يف الهدر"‪.‬‬ ‫وتوجه لرئي�س احلكومة‪" :‬فكّر كيف‬ ‫ّ‬ ‫حت��م��ي ال�����ش��م��ال ال��ل��ب��ن��اين م��ن تهريب‬ ‫ال�سالح و�إر���س��ال املقاتلني �إىل �سوريا‬ ‫وم�����ن ال�����ش��ت��ائ��م يف ����ش���وارع���ه �ضد‬ ‫�سوريا"‪.‬‬ ‫وع��ن ق��ان��ون االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬وح��� ّذر من‬ ‫ان��ه "�إن مل يعمل حلفا�ؤنا على قانون‬ ‫ال��ن�����س��ب��ي��ة‪��� ،‬س��ي��ك��ون يل م��وق��ف �آخ���ر‬ ‫م��ن ذل��ك‪ ،‬فالن�سبية م�صلحة للجميع‪،‬‬ ‫���ذار‬ ‫وخ��ا���ص��ة ل��ل��م�����س��ي��ح��ي�ين‪ ،‬ل��ذل��ك ح ِ‬ ‫القانون الأك�ث�ري �أو ق��ان��ون ‪،"1960‬‬ ‫م�ستبعدًا "ت�س ّلم قوى ‪� 14‬آذار ال�سلطة‬ ‫جمدد ًا"‪ ،‬وم�شدد ًا على "�أننا ذاهبون‬ ‫�إىل ح����رب �أه��ل��ي��ة �إذا �أك��م��ل��ن��ا بهذه‬ ‫الطريقة‪ ،‬وقانون الن�سبية هو الوحيد‬ ‫بديلة"‪�.‬أما يف الواقع ال��درزي‪ ،‬فر�أى وتوا�صلي م��ع ال��وزي��ر وليد جنبالط و�أعتقد �أنه م�ستمر يف مواقفه احلالية �ضمانة لوحدة �سوريا‪ ،‬وب��ر�أي��ي‪� ،‬إما‬ ‫الذي �سيحمينا من هذه احلرب"‪.‬‬ ‫وعن احلكومة احلالية‪ ،‬فاعترب �أنها لن وهاب‪" :‬يحق ّ‬ ‫لكل درزي الو�صول �إىل خ���ج���ول يف ه����ذه ال���ف�ت�رة م���ع بع�ض لأمدٍ طويل"‪.‬وختم يف امللف ال�سوري‪ :‬تبقى �سوريا مع الرئي�س الأ�سد و�إما‬ ‫��اق وبقا�ؤه فلن يكون هناك �سوريا بعد الآن"‪.‬‬ ‫ت�سقط لأنّ ال �إمكانية لت�شكيل حكومة املجل�س النيابي‪ ،‬ب��دون �إل��غ��اء لأحد‪ ،‬اجلفاء‪ ،‬وذلك لأ�سباب �سيا�سية ال غري‪" ،‬الرئي�س ب�شار الأ���س��د ب ٍ‬

‫خالف بني اجلي�ش واال�ستخبارات الأمريكية‬ ‫حول م�ستقبل �أقمار التج�س�س‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬

‫تناولت �صحيفة ال��ـ "نيويورك تاميز"‬ ‫خ�لاف ال��ر�أي بني القادة اال�ستخباريني‬ ‫وال��ع�����س��ك��ري�ين يف ال����والي����ات املتحدة‬ ‫الأمريكية حول م�ستقبل �أقمار التج�س�س‬ ‫اال�صطناعية‪ ،‬الأمر الذي يدفع احلكومة‬ ‫الأمريكية �إىل ح�سم خياراتها‪.‬‬ ‫وت�ت�راوح ه��ذه اخل��ي��ارات ب�ين االعتماد‬ ‫ب�شكل ت�صاعدي على الأقمار اال�صطناعية‬ ‫اخل��ا���ص��ة �أو ع��ل��ى تكنولوجيا جتارية‬ ‫للقطاع اخلا�ص �أقل كلفة‪.‬‬ ‫ون�شب اخلالف بني رجال الإ�ستخبارت‬ ‫والقادة الع�سكريني حول م�س�ألة الإبقاء‬ ‫ع��ل��ى الأق���م���ار اال���ص��ط��ن��اع��ي��ة الأمريكية‬ ‫احلكومية �أو الإ�ستعانة بتكنولوجيا‬ ‫بديلة � ّ‬ ‫أقل كلفة‪.‬‬ ‫و�سمح التطور الذي �شهدته التكنولوجيا‬

‫التجارية لل�شركات اخلا�صة‪ ،‬بتطوير‬ ‫�أقمار ا�صطناعية يف ال�سنوات الأخرية‪،‬‬ ‫حت��م��ل ح�����س��ا���س��ات ع��ال��ي��ة ال��دق��ة ميكنها‬ ‫�أن ت�����ؤدي م��ه��ام ك��ث�يرة‪ ،‬ك��ان��ت م��ن قبل‬ ‫حم�صورة بالأقمار التي متلكها وت�شغلها‬ ‫�أجهزة اال�ستخبارات‪.‬‬ ‫وه���ن���اك ���ش��رك��ت��ان خ��ا���ص��ت��ان تعمالن‬ ‫ال��ي��وم ع��ل��ى ت���أم�ين بع�ض ���ص��ور �أقمار‬ ‫التج�س�س بكلفة �أق��ل بكثري من الأقمار‬ ‫الإ�صطناعية التي متلكها احلكومة‪ ،‬وفق ًا‬ ‫ملا قاله م�س�ؤولون يف هذا املجال وبع�ض‬ ‫املحللني‪.‬‬ ‫واقرتحت �إدارة �أوب��ام��ا بعد البحث مع‬ ‫كبار م�س�ؤويل اال�ستخبارات‪ ،‬تقليل �إبرام‬ ‫العقود اخلا�صة بالأقمار الإ�صطناعية‬ ‫التجارية �إىل ن�صف حجمها يف ال�سنة‬ ‫ال��ق��ادم��ة‪� ،‬أي م��ن ‪ 540‬مليونا �إىل ‪250‬‬ ‫م��ل��ي��ون دوالر �أم�ي�رك���ي للتخفيف من‬

‫الأعباء والعجز‪ ،‬و�إعادة معظم العمل �إىل‬ ‫داخ��ل احلكومة‪ ،‬بح�سب م�س�ؤولني يف‬ ‫الإدارة والكونغر�س‪.‬‬ ‫وذك����رت ال�صحيفة �أن م�����س���ؤول�ين من‬ ‫احل���زب�ي�ن اجل���م���ه���وري وال��دمي��ق��راط��ي‬ ‫الأم�يرك��ي يعار�ضون �سيا�سة التخفيف‬ ‫من الأعباء بوقوفهم �إىل جانب ال�شركات‬ ‫اخل��ا���ص��ة واجل��ي�����ش‪ ،‬ال���ذي ي��ق��ول �إن���ه ال‬ ‫مي��ك��ن��ه �أن يح�صل ع��ل��ى ال�����ص��ور التي‬ ‫يحتاجها يف العمليات احلربية من دون‬ ‫اللجوء �إىل التكنولوجيا التجارية الأقل‬ ‫كلفة‪.‬‬ ‫ونقلت ال��ـ "نيويورك تاميز" ع��ن بيل‬ ‫وي��ل��ت‪ ،‬م�����س���ؤول يف �شركة"جيو�آي"‬ ‫للأقمار الإ�صطناعية اخلا�صة‪ ،‬قوله �إن‬ ‫"اخلالف الفعلي هو بني اجلي�ش الذي‬ ‫يحتاج �إىل ال�صور – �إمن��ا تلك العالية‬ ‫اجلودة ‪ -‬وبني جمموعة اال�ستخبارات‬ ‫التي تريد �أن تبقي على قدرتها على �إنتاج‬ ‫�صورها اخلا�صة"‪.‬‬ ‫و�أع���ق���ب ذل����ك حم������اوالت ل��ب��ن��اء �أق���م���ار‬ ‫ا�صطناعية متو�سطة احلجم تكون �أكرث‬ ‫تناف�سية مع الأقمار التجارية منها الأقمار‬ ‫الإ�صطناعية الكبرية احلالية‪� .‬إال �أن هذا‬ ‫املجهود ا�ضمحل بعد ت�شكيل جلنة يف‬ ‫العام ‪ 2009‬برئا�سة ديني�س بلري‪ ،‬التي‬ ‫�أو�صت بالرتكيز على ا�ستخدام الأقمار‬ ‫الإ�صطناعية التجارية‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة عن م�س�ؤولني حاليني‬ ‫يف ه��ذا املجال قولهم "�إن اتخاذ القرار‬ ‫بتغيري جم��رى الأم���ور وانتقاد موازنة‬ ‫الأقمار الإ�صطناعية التجارية قد يخلق‬ ‫بلبلة يف �صفوف امل�س�ؤولني الع�سكريني‪.‬‬ ‫�أما م�س�ؤولو جهاز املخابرات‪ ،‬فقالوا �إن‬ ‫التخفيف من الأعباء لن يكون له �أي ت�أثري‬ ‫على قدرتهم يف احل�صول على ال�صور‬ ‫املطلوبة من اجلي�ش واحلكومة‪.‬‬

‫رو�سيا‪�:‬أمري قطر ّ‬ ‫قدم‬ ‫مكاف�أة لقاتل القذايف‬

‫الناس – رصد‬

‫�أ�����ش����ارت ���ص��ح��ي��ف��ة "�أرغومنتي‬ ‫نيديلي" �إىل �أن القوات القطرية‬ ‫التي �شاركت يف احلرب على ليبيا‬ ‫لعبت دورا �أ�سا�سيا يف التخل�ص‬ ‫من القذايف‪.‬‬ ‫وا�ستندت ال�صحيفة يف ت�أكيدها‬ ‫هذا على معلومات جمعتها �سفينة‬ ‫جت�س�س رو�سية كانت ترابط قـبالة‬ ‫ال�سواحل الليبية‪.‬‬ ‫وذك����رت ال�صحيفة �أن ال�سفينة‬ ‫متكنت من اعرتا�ض مكاملة �أجراها‬ ‫قائد القوات القطرية مع �أمري قطر‬ ‫�شخ�صيا و�أخ��ب�ره فيها ب�صريح‬ ‫العبارة �أن��ه �شخ�صي ًا �أج��ه��ز على‬ ‫ال��ع��ق��ي��د اجل���ري���ح‪ ،‬و�أ����ض���اف���ت �أن‬

‫الأمري �أثنى على ال�ضابط ووعده‬ ‫مبكاف�أة جمزية‪.‬‬ ‫و�أ������ش�����ارت �إىل �أن ���س��ب��ب حقد‬ ‫"الأمري" على "الأخ القائد" يكمن‬ ‫يف �أن الرجليـن عندما التقيا يف‬ ‫القمة العربية يف �سرت قال القذايف‬ ‫لل�شيخ حمد‪" :‬يا �أخي لقد �سمنت‬ ‫و�أ�صبحت �شبيها بالربميل‪ ،‬وعلى‬ ‫الأغلب �أن الأريكة الفاخرة املعدة‬ ‫جللو�سك لن تت�سع مل�ؤخرتك"‪.‬‬ ‫وت�شري املكاملات التي اعرت�ضتها‬ ‫�سفينة التج�س�س الرو�سية �إىل �أن‬ ‫القوات القطرية عرثت على وثائق‬ ‫ت��ث��ب��ت �أن ال���ق���ذايف م���ول احلملة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة ل��ل��رئ��ي�����س الفرن�سي‬ ‫نيكوال ���س��ارك��وزي وع��ل��ى الكثري‬ ‫م��ن ال��وث��ائ��ق املتعلقة ب�صفقات‬ ‫م�شبوهة ‪.‬‬

‫طهران ّ‬ ‫ت�شجع ال�سياحة يف جزيرة �أبو مو�سى‪ :‬يجب على كل �إيراين التقاط �صورة تذكارية فيها‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬

‫�صعّدت اي���ران ويف �شكل غ�ير م�سبوق من‬ ‫مواقفها املتحدية ل��دول��ة االم���ارات العربية‬ ‫امل���ت���ح���دة وجم���ل�������س ال���ت���ع���اون اخلليجي‬ ‫واالط����راف العربية االخ���رى ال��ت��ي �شجبت‬ ‫زيارة الرئي�س حممود احمدي جناد جلزيرة‬ ‫ابو مو�سى‪ ،‬التي تتم�سك طهران وابو ظبي‬ ‫مبقولة ال�سيادة عليها وعلى جزيرتي طنب‬ ‫الكربى وطنب ال�صغرى اي�ضا‪.‬‬ ‫وج��اء امل��وق��ف الإي���راين بعد مت��ادي ا��دول‬ ‫اخلليجية بال�ضد من �إيران ب�أتفاقيات خطرية‬ ‫م��ع �أ�سرائيل وال��والي��ات املتحدة وفرن�سا‪،‬‬ ‫وكلها بال�ضد من �إيران‪.‬‬ ‫ويف هذا االطار‪ ،‬قال م�ست�شار القائد االعلى‬ ‫لل�ش�ؤون الدولية وزي��ر اخلارجية ال�سابق‬ ‫علي اك�بر والي��ت��ي ان «اجل���زر ال��ث�لاث تعود‬ ‫الي���ران تاريخيا‪ ،‬وم��ازال��ت و�ستبقى كذلك‪،‬‬ ‫وال يوجد ادنى �شك او �شبهة يف هذا املجال»‪،‬‬ ‫الفتا اىل انه «بناء على اتفاقية �سنة ‪،1971‬‬ ‫ف���إن هذه اجل��زر تابعة الي��ران‪ ،‬وان املواقف‬ ‫االخرية للم�س�ؤولني االماراتيني ال قيمة لها»‪.‬‬ ‫وا���ص��در ‪ 225‬م�شرعا يف جمل�س ال�شورى‬ ‫اال�سالمي بيانا و�صفوا فيها مطالبة دولة‬ ‫االم��ارات باجلزر الثالث واالدع��اء ب�سيادتها‬ ‫عليها‪ ،‬بانها «واهية وعارية عن ال�صحة وال‬ ‫متثل اي تهديد لل�شرعية التاريخية واحلقوق‬ ‫الوطنية لل�شعب االيراين باعتبار اجلزر تعد‬ ‫جزءا اليتجز�أ من الرتاب االيراين»‪.‬‬ ‫وانتقد البيان امل�ؤاخذات العربية على زيارة‬ ‫�أح��م��دي جن���اد ل��ل��ج��زي��رة‪ ،‬م���ؤك��دا «ان هذه‬ ‫الزيارة �ش�أن داخلي ولي�س من حق اي جهة‬

‫التدخل»‪ .‬ويف حني رف�ض امل�شرعون ب�شدة‬ ‫اي فكرة للتفاو�ض مع االم���ارات يف ق�ضية‬ ‫ال�سيادة على اجل��زر ال��ث�لاث‪ ،‬فانهم رحبوا‬ ‫«بعقد مفاو�ضات ثنائية ب�ين ط��ه��ران وابو‬

‫م�ساعد رئي�س اجلمهورية ل�ش�ؤون الرتاث‬ ‫وال�سياحة حممد م��و���س��وي‪« ،‬ان احلكومة‬ ‫�صدقت على حتويل جزيرة ابو مو�سى اىل‬ ‫معلم �سياحي من��وذج��ي»‪ ،‬م�ضيفا «�ستبادر‬ ‫احل��ك��وم��ة اىل ت��ق��دمي دع��م م��ايل للمواطنني‬ ‫ال���راغ���ب�ي�ن ب��ت��ن��ظ��ي��م ج�����والت ���س��ي��اح��ي��ة يف‬ ‫اجل��زي��رة‪ ،‬وعلى ك��ل االي��ران��ي�ين زي���ارة هذه‬ ‫اجلزيرة والتقاط �صور تذكارية فيها»‪.‬‬ ‫كما انتقد ال��ن��اط��ق با�سم اخل��ارج��ي��ة رامني‬ ‫مهمانرب�ست‪ ،‬ال��ب��ي��ان ال�����ص��ادر ع��ن وزاري‬ ‫ال��دوح��ة‪ ،‬م�ؤكدا «ان انت�ساب اجل��زر الثالث‬ ‫ل��ل�تراب االي����راين ام��ر ث��اب��ت وغ�ير مطروح‬ ‫للحوار»‪.‬‬ ‫واع��رب مهمانرب�ست عن ا�سفه «لال�ستمرار‬ ‫يف االدعاءات الواهية التي التقوم على دليل‬ ‫ملجل�س التعاون ل��دول اخلليج (الفار�سي)‬ ‫ح��ول اجل��زر االيرانية طنب الكربى وطنب‬ ‫ال�����ص��غ��رى واب����و م��و���س��ى»‪ ،‬واع��ت�بر «بيان‬ ‫الدوحة»‪ ،‬بانه «تدخل يف ال�ش�ؤون الداخلية‬ ‫اليران»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع «ان العهد ال��ذي يقوم على ا�صدار‬ ‫امل��واق��ف غ�ير ال��ب��ن��اءة التي ج��اءت يف بيان‬ ‫جمل�س التعاون حول اجلزر الثالث قد ولىّ ‪،‬‬ ‫وان الزيارة التي قام بها رئي�س اجلمهورية‬ ‫(حممود احمدي جناد) اىل جزيرة ابو مو�سى‬ ‫تعترب امرا يخت�ص بال�سيادة االيرانية»‪.‬‬ ‫م��ن ناحية اخ��رى �شدد مهمانرب�ست‪ ،‬على‬ ‫«اهمية تطوير وحت�سني العالقات والتعاون‬ ‫بني ايران ودول اجلوار يف اخلليج الفار�سي‬ ‫على ا�سا�س االحرتام املتبادل وعدم التدخل‬ ‫ظبي بغية تعزيز العالقات اكرث فاكرث وازالة الثقايف الفني للخليج الفار�سي» يف جزيرة يف ال�ش�ؤون الداخلية»‪ ،‬قائال‪« :‬ميكن تعيني‬ ‫مندوبني عن البلدين لرفع اي �سوء للفهم»‪.‬‬ ‫ابو مو�سى‪.‬‬ ‫�سوء الفهم املحتمل»‪.‬‬ ‫ويف تطور الح��ق‪ ،‬اعلن حمافظ هرمز كان وكانت مدينة بندر عبا�س (جنوب) ا�ست�ضافت من جانب �آخر‪ ،‬اكد وزير اخلارجية علي اكرب‬ ‫اب��راه��ي��م ع���زي���زي‪ ،‬اق��ام��ة «امل��ل��ت��ق��ى ال���دويل امللتقى االول يف مطلع العام اجلاري‪ .‬كما اكد �صاحلي‪ ،‬يف ت�صريح للمرا�سلني على هام�ش‬

‫اج��ت��م��اع احل��ك��وم��ة اال���س��ب��وع��ي ام�����س‪« ،‬ان‬ ‫اي��ران على حق يف املو�ضوع النووي‪ ،‬الننا‬ ‫ل�سنا وراء ال�سالح النووي وفقا لفتوى قائد‬ ‫الثورة اال�سالمية (علي خامنئي) ومن هذا‬ ‫املنطلق نتكلم بقوة و�صالبة»‪ ،‬حا�ضا الغرب‬ ‫على «توفري االر�ضية خللق الثقة اذا كان يريد‬ ‫حال ا�سرع لهذا املو�ضوع»‪.‬‬ ‫على �صعيد �آخ��ر‪ ،‬ك�شف بيان ثان �صادر عن‬ ‫وزارة اال���س��ت��خ��ب��ارات االي��ران��ي��ة‪ ،‬تفا�صيل‬ ‫جديدة عن «اعتقال ‪ 15‬جا�سو�سا وارهابيا‬ ‫يف �شبكة تعمل مل�صلحة الكيان ال�صهيوين»‪،‬‬ ‫مو�ضحا ان «املعتقلني يحملون جن�سيات‬ ‫ايرانية واجنبية ويعملون يف خاليا تنفيذية‬ ‫وم�ساندة»‪.‬‬ ‫وعر�ض البيان اىل بع�ض من مهام «�شبكة‬ ‫التج�س�س»‪ ،‬وهي «اغتيال احد املتخ�ص�صني‬ ‫يف ال���ب�ل�اد‪ ،‬ح��ي��ث مت ب��ف�����ض��ل ال��ل��ه اعتقال‬ ‫االره��اب��ي�ين امل��رت��ب��ط�ين ب��ه��ذه العملية كافة‬ ‫و�ضبط جميع املعدات التي بحوزتهم»‪ ،‬كما‬ ‫حتدث البيان عن مهام اخ��رى لل�شبكة‪ ،‬منها‬ ‫«تفجري عدد من البنى التحتية يف البالد‪ ،‬حيث‬ ‫مت ر�صد واعتقال اخل�لاي��ا العملية و�ضبط‬ ‫ال�شحنات املعدة لالنفجار‪ ،‬كما مت التعرف‬ ‫على املخطط امل�ش�ؤوم للعدو ال�صهيوين من‬ ‫قبل اجلهات املعنية»‪.‬‬ ‫يف غ�����ض��ون ذل���ك وا���ص��ل��ت ط��ه��ران احلديث‬ ‫عن قدراتها الع�سكرية وكيف ان اال�ساطيل‬ ‫االمريكية يف مياه املنطقة اذعنت الوامرها‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا اجل��ان��ب‪ ،‬ق��ال قائد اجلي�ش اللواء‬ ‫عطاء الله �صاحلي «ان �سالح البحر االيراين‬ ‫كان حذر ‪ 2‬من حامالت الطائرات االمريكية‪،‬‬ ‫م��ن ع��دم احل�ضور يف املناطق التي ت�شكل‬ ‫تهديدا بالن�سبة لنا يف اخلليج الفار�سي وقد‬ ‫تن ّبه ه�ؤالء اىل هذا التحذير»‪.‬‬


‫‪No.(234) - Monday 23 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪2012‬‬

‫التركمان ّ‬ ‫يرحبون بالجل�سة البرلمانية لبحث ق�ضاياهم ويطالبون بح�سم م�شكالتهم‬ ‫كركوك – النا�س‬

‫و�صف مواطنون تركمان جناح النواب‬ ‫الرتكمان يف عقد جل�سة خا�صة بالربملان‬ ‫لدرا�سة ال�ش�أن الرتكماين‪ ،‬بانها خطوة‬ ‫م �ه �م��ة ل��ع��ر���ض م �� �ش �ك�لات ال�ت�رك��م��ان‬ ‫واملطالبة ب�ضمان حقوقهم‪ ،‬وفيما اعترب‬ ‫البع�ض اللقاء بانه انعطافة تاريخية‬ ‫متهد لتناول الق�ضية الرتكمانية كم�س�ألة‬ ‫رئي�سة‪� ،‬شدد �آخرون على �ضرورة ح�سم‬ ‫م��و� �ض��وع اع� ��ادة الأرا�� �ض ��ي الزراعية‬ ‫للرتكمان بعد �سنوات من الت�أخري‪.‬‬ ‫وك��ان النائب ار�شد ال�صاحلي‪ ،‬عر�ض‬ ‫تقريرا ب�ش�أن واق��ع الرتكمان‪ ،‬بني فيه‬ ‫�أو�ضاع الرتكمان يف عهد النظام ال�سابق‬ ‫وتعر�ضهم اىل انتهاكات فا�ضحة حلقوق‬ ‫االن�����س��ان وحم ��اول ��ة ط �م ����س هويتهم‬ ‫القومية‪،‬مطالبا ب��إق��رار ال�برمل��ان لقرار‬ ‫يعد فيه الرتكمان القومية الثالثة يف‬ ‫البالد ومنحهم كافة احلقوق الد�ستورية‬ ‫والقانونية وت�شريع القوانني اخلا�صة‬ ‫مب� �م ��ار�� �س ��ة ح��ق��وق��ه��م ع� �ل ��ى خمتلف‬ ‫امل�ستويات‪.‬‬ ‫فيما عرباملواطن �صالح دامرجي (‪50‬‬ ‫عاما) عن �سعادته قائال "نبارك لنوابنا‬ ‫يف ال�برمل��ان ‪ ،‬جناحهم يف عقد جل�سة‬ ‫للربملان تتناول م�شكالت الرتكمان يف‬ ‫البالد‪ ،‬ووقوفهم معا للمطالبة ب�ضمان‬ ‫كل حقوقنا‬ ‫و�أ�ضاف "�أنا مل �أ�صوت للد�ستور احلايل‬ ‫خالل عملية اال�ستفتاء عليه التي جرت‬

‫يف ‪ 2005/10/15‬لأنني ارى انه �أحلق‬ ‫غبنا بهذا العن�صر الأ�سا�سي يف العراق‪،‬‬ ‫فالد�ستور مل ي�ضم مواد وبنودا وا�ضحة‬ ‫حول حقوق الرتكمان امل�شروعة‪ ،‬وكان‬ ‫من املفرو�ض ان مينح الد�ستور لل�شعب‬ ‫الرتكماين يف ظل النظام الدميقراطي‬ ‫اجلديد‪ ،‬كل حقوقه التي طالب بها"‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ق ��ال �أب� ��و ج�ن�ي��د (‪ 60‬ع��ام��ا) ان‬ ‫"الرتكمان عا�شوا مع �إخوانهم الكرد‬ ‫وال� �ع ��رب وامل���س�ي�ح�ي�ين يف ه ��ذا البلد‬ ‫ب���س�لام‪ ،‬و�سيظلون يعي�شون ب�سالم‬ ‫اىل ي ��وم ال ��دي ��ن‪ ،‬وق ��د ح� ��اول النظام‬

‫وا�سط تعد مواطنيها بتجهيز‬ ‫مفردات التموينية‬

‫ال�سابق خلق الفنت بني جميع املكونات‬ ‫وخ�صو�صا بني الرتكمان والعرب‪ ،‬وقام‬ ‫لأهداف �سيا�سية مبنح ارا�ض تركمانية‬ ‫يف العديد من القرى ومنها قرية الب�شري‬ ‫اىل م�ؤيديه من العرب الوافدين‪ ،‬لكن‬ ‫ذلك مل يعطل التعاي�ش امل�شرتك ونحن‬ ‫نريد بالقانون اعادة تلك الأرا�ضي"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "بالرغم من �سقوط النظام فان‬ ‫ارا�ضينا مازالت بيد امل�ستفيدين منها‪،‬‬ ‫وف�شلت كل حماولتنا با�ستعادتها لذا‬ ‫ت�أتي مطالب النواب الرتكمان ال�ستعادة‬ ‫ه��ذه احل�ق��وق وغ�يره��ا‪ ،‬ون�ح��ن نطالب‬

‫حملة توعية للمواطنين بكيفية حماية البيئة بمنا�سبة يوم الأر�ض العالمي‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫�أعلنت وزارة البيئة قيامها بحملة‬ ‫وور� � ��ش ع �م��ل ل�ت��وع�ي��ة املواطنني‬ ‫ب�ك�ي�ف�ي��ة ح �م��اي��ة ال �ب �ي �ئ��ة وذل� ��ك يف‬ ‫منا�سبة يوم الأر�ض العاملي ‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال �ن��اط �ق��ة االع�لام �ي��ة با�سم‬ ‫ال ��وزارة �صباح حممد يف ت�صريح‬ ‫ام�س ان " ق�سم التوعية يف وزارة‬ ‫البيئة يقوم بحملة توعية عن طريق‬ ‫ال� �ن ��دوات وامل �ح��ا� �ض��رات وتوزيع‬ ‫املن�شورات عرب ال��زي��ارات امليدانية‬ ‫لطلبة امل��دار���س وامل��واط �ن�ين حول‬ ‫كيفية احلفاظ على البيئة مبختلف‬ ‫جوانبها "‪.‬‬

‫وا�سط ‪ -‬علي ح�سن القري�شي‬

‫�أع� �ل� �ن ��ت حم ��اف� �ظ ��ة وا�� �س ��ط‬ ‫ا�ستعدادها لتوفري مفردات‬ ‫ال�ب�ط��اق��ة ال�ت�م��وي�ن�ي��ة لعموم‬ ‫امل�شمولني بها م��ن مواطني‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ة ‪ ،‬وف �ي �م��ا طالبت‬ ‫وزارة التجارة ب�سحب املبالغ‬ ‫التي تنفقها على �شراء مفردات‬ ‫البطاقة التموينية ملواطني‬ ‫املحافظة ‪،‬م�ؤكدة �أنها �ستحقق‬ ‫ف��ائ �� �ض � ًا يف ت �ل��ك امل �ب��ال��غ مع‬ ‫�ضمان توزيع م��واد �إ�ضافية‬ ‫�أخ��رى وزي��ادة الكميات التي‬ ‫يجهزون بها حالي ًا‪.‬‬ ‫وق���ال ن��ائ��ب حم��اف��ظ وا�سط‬ ‫ل �ل �� �ش ��ؤون ال �ف �ن �ي��ة املهند�س‬ ‫‪ ،‬ع �م��ار ع�ي���س��ى ن��اج��ي �إن "‬ ‫احلكومة املحلية لديها القدرة‬ ‫ال��ك��اف��ي��ة ل��ت����وف�ي�ر م� �ف ��ردات‬ ‫البطاقة التموينية للم�شمولني‬ ‫ب �ه��ا م��ن م��واط �ن��ي املحافظة‬ ‫وب��ال�ك�م�ي��ات وال�ن��وع�ي��ات من‬ ‫امل � ��واد ال �غ��ذائ �ي��ة اجليدة‪".‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف "�سبق للحكومة‬ ‫املحلية �أن ق��دم��ت طلب ًا بهذا‬ ‫اخل �� �ص��و���ص اىل احلكومة‬ ‫االحت��ادي��ة ووزارة التجارة‬ ‫وت �ن �ت �ظ��ر ح �� �ص��ول املوافقة‬ ‫ع�ل��ى ذل��ك ليتم و� �ض��ع الآلية‬ ‫املعدة لهذا الغر�ض‪ ".‬م�شري ًا‬ ‫اىل �أن "احلكومة املحلية‬ ‫�إذا ت��وف��رت لها ه��ذه الفر�صة‬ ‫ف�أنها تعد بتجهيز مواطنيها‬ ‫ال�سيما ذوو الدخول املحدودة‬ ‫بكميات ونوعيات جيدة من‬ ‫م �ف��ردات البطاقة التموينية‬ ‫بعد �إ��ض��اف��ة نوعيات جديدة‬ ‫عليها واعتماد م�صادر جتهيز‬ ‫معروفة عاملي ًا‪".‬‬ ‫و�أو�ضح ناجي �أن " احلكومة‬ ‫امل� �ح� �ل� �ي ��ة خ� �ط ��ت خ� �ط ��وات‬ ‫ج��ي��دة يف ه� ��ذا ال� ��� �ش� ��أن من‬ ‫خ�ل�ال التن�سيق م��ع منظمة‬ ‫الأمم امل�ت�ح��دة ال �ت��ي تعهدت‬ ‫م��ن جانبها بتدريب وت�أهيل‬ ‫الكوادر الإداري��ة واملحا�سبية‬ ‫وال �ق��ان��ون �ي��ة ل �ت �ق��وم بتنفيذ‬ ‫برنامج توفري الغذاء لل�سكان‬

‫املحليني بنوعية وكمية �أف�ضل‬ ‫مم��ا يح�صلون عليه م��ن قبل‬ ‫وزارة التجارة‪ ".‬الف�ت��ا اىل‬ ‫�أن �إدارة امل �ح��اف �ظ��ة نظمت‬ ‫اال�سبوع املا�ضي ور�شة بهذا‬ ‫اخل�صو�ص ��ش��ارك فيها عدد‬ ‫م��ن املخت�صني مم��ن �أجمعوا‬ ‫على �ضرورة تويل احلكومة‬ ‫املحلية �إدارة ملف البطاقة‬ ‫ال�ت�م��وي�ن�ي��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا مت اط�لاق‬ ‫ا� �س �ت �ب �ي��ان ال� �ك�ت�روين بهذا‬ ‫اخل�صو�ص مع ا�ستبيان �آخر‬ ‫ورقي ملعرفة توجهات ورغبة‬ ‫ال �� �س �ك��ان امل �ح �ل �ي�ين يف ه��ذا‬ ‫املو�ضوع املهم و�أن��ه �سي�صار‬ ‫اىل �إعالن نتائج ذلك قريب ًا‪.‬‬ ‫وط� ��ال� ��ب وزارة ال� �ت� �ج ��ارة‬ ‫"بتحويل املبالغ املخ�ص�صة‬ ‫لتجهيز م��واط �ن��ي املحافظة‬ ‫مب�ف��ردات البطاقة التموينية‬ ‫اىل احلكومة املحلية لتقوم‬ ‫بعملية التجهيز بعد االتفاق‬ ‫م� ��ع �� �ش ��رك ��ات متخ�ص�صة‬ ‫وم ��وردي ��ن ي�ع�م�ل��ون يف هذا‬ ‫املجال‪ ".‬م��ؤك��د ًا �أنها �ستوفر‬ ‫مواد جيدة مع �إ�ضافة نوعيات‬ ‫�أخ � � ��رى مل � �ف� ��ردات البطاقة‬ ‫التموينية وحتقيق فائ�ض يف‬ ‫املبلغ املخ�ص�ص للمحافظة‪".‬‬ ‫وك ��ان جمل�س وا� �س��ط طالب‬ ‫يف �� �ش� �ب ��اط ‪ /‬ف �ب�راي� ��ر من‬ ‫العام ‪ 2011‬جمل�س الوزراء‬ ‫ب�ت�خ��وي��ل احل �ك��وم��ة املحلية‬ ‫�إدارة ملف البطاقة التموينية‬ ‫حمليا‪ ،‬لكن وزارة التجارة‬ ‫اعرت�ضت حينها على الرغم من‬ ‫تعرثها الوا�ضح يف مو�ضوع‬ ‫م �ف��ردات البطاقة التموينية‬ ‫التي مل ي�ستلم امل��واط��ن منها‬ ‫م�ن��ذ �أك�ث�ر م��ن ع��ام�ين‪� ،‬سوى‬ ‫�أرب��ع �أو ث�لاث م��واد وب�شكل‬ ‫غري منتظم ‪ ،‬الفتا حينها اىل‬ ‫�أن �شركة ا�ستثمارية �أب��دت‬ ‫رغ �ب �ت �ه��ا ب�ت�ج�ه�ي��ز مواطني‬ ‫امل� �ح ��اف� �ظ ��ة ب �� �س �ل��ة غ��ذائ �ي��ة‬ ‫متكاملة‪ ،‬مقابل مبلغ زهيد‬ ‫جدا يتناف�س مع املبلغ املقرر‬ ‫حل�صة املواطن التي يح�صل‬ ‫عليها من قبل وزارة التجارة‪.‬‬

‫احلكومة ب��إل�غ��اء كافة ق ��رارات النظام‬ ‫ال �� �س��اب��ق وخ��ا� �ص��ة امل�ت�ع�ل�ق��ة بامللكية‬ ‫واغت�صاب الأرا�ضي الزراعية يف مناطق‬ ‫ت�سعني‪ ،‬داقوق‪ ،‬طوزخورماتو‪ ،‬منديل‪،‬‬ ‫وت �ل �ع �ف��ر‪ ،‬ل �ك��ي من �ن��ع وق� ��وع م�شكالت‬ ‫جديدة ‪ ،‬ون�ضمن التعاي�ش امل�شرتك"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ق��ال احل��اج حقي (‪ 75‬عاما)‬ ‫ان "نواب ك��رك��وك وق�ف��وا م��ع الق�ضية‬ ‫الرتكمانية ودافعوا عن الرتكمان‪ ،‬لكن‬ ‫ه �ن��اك ن��ائ��ب ع��رب��ي ع��ن ك��رك��وك رف�ض‬ ‫قرارات ح�سم دعاوى امللكية ويقول انها‬ ‫�ستخلق م�شاكل ب�ين مكونات كركوك‪،‬‬

‫ون �ح��ن ن ��رى ان ا� �س �ت �م��رار الأو�� �ض ��اع‬ ‫معلقة على النحو احل��ايل وع��دم اعادة‬ ‫االرا� �ض��ي ال�صحابها الأ�صليني ه��و ما‬ ‫ميكن ان يخلق م�شاكل وي�ضر بالتعاي�ش‬ ‫ال�سلمي"‪.‬‬ ‫وتابع "نحن اه��ايل قرى ق�ضاء داقوق‬ ‫نفد ��ص�برن��ا‪ ،‬فبعد ث�م��اين ��س�ن��وات من‬ ‫�سقوط النظام ال�سابق مل حتل م�شاكل‬ ‫االرا� �ض��ي يف ه��ذه املنطقة‪ ،‬وم��ن هنا‬ ‫ت�أتي اهمية عقد جل�سة برملانية لبحث‬ ‫م�شاكل الرتكمان‪ ،‬ويجب على احلكومة‬ ‫العراقية الإ�سراع ب�إلغاء كافة القرارات‬ ‫ال�سابقة"‪.‬‬ ‫فيما اك��د ع�ضو جمل�س حمافظ كركوك‬ ‫علي مهدي "ان الرتكمان كانوا يعانون‬ ‫قبل �سقوط النظام وظلوا يعانون بعد‬ ‫�سقوط النظام ال�سابق‪ ،‬لأن م�شاكلهم‬ ‫ظلت معلقة وحقوقه مل ت�سرتد"‪.‬‬ ‫واو�ضح "قدمنا مطالبنا لكل امل�س�ؤولني‬ ‫من رئي�س اجلمهورية ورئي�س الوزراء‬ ‫و رئ�ي����س اق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان وال� ��وزراء‬ ‫املعنيني ال��ذي��ن زاروا ك��رك��وك او قمنا‬ ‫نحن بزيارتهم‪ ،‬لكن دون حل‪ ،‬ولو كان‬ ‫العراق دولة املواطنة ملا و�صل احلال بنا‬ ‫اىل ما هو عليه االن‪ ،‬لكن العراق ا�صبح‬ ‫دولة املحا�ص�صة والأحزاب والقوميات‪،‬‬ ‫ولهذا قدم النواب الرتكمان �شكواهم اىل‬ ‫جمل�س النواب العراقي لتنفيذ مطالبهم‬ ‫و�ضمان حقوقهم"‪.‬‬ ‫مطالبا احلكومة " باال�سراع يف الغاء‬ ‫كافة ق��رارات النظام ال�سابق وخا�صة‬ ‫املتعلقة بدعاوى امللكية"‪.‬‬

‫ف�ي�م��ا حت�ت�ف��ل �أك�ث�ر م��ن [‪ ]175‬من‬ ‫دول ال �ع��امل يف ‪ 22‬ني�سان م��ن كل‬ ‫ع��ام بيوم الأر���ض وه��و ي��وم يرمي‬ ‫اىل ن�شر الوعي واالهتمام بالبيئة‬ ‫الطبيعية لكوكب الأر�ض ‪.‬‬ ‫�شهد العامل هذا اليوم لأول مرة يف‬ ‫‪ 22‬ني�سان ‪ 1970‬على يد ال�سيناتور‬ ‫الأم�يرك��ي غ��اي�ل��ورد نيل�سون كيوم‬ ‫بيئي تثقيفي وك��ان مقت�صرا على‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة غ�ير ان��ه ا�صبح‬ ‫دول �ي��ا م�ن��ذ ع��ام ‪ 1990‬وه��و ميثل‬ ‫ف �� �ص��ل ال��رب��ي��ع يف ن �� �ص��ف ال �ك��رة‬ ‫الأر�ضية ال�شمايل وف�صل اخلريف‬ ‫يف ن�صف الكرة الأر�ضية اجلنوبي‪.‬‬ ‫ولد هذا اليوم بعد الزيارة التي قام‬ ‫بها ال�سيناتور الأم�يرك��ي جايلورد‬

‫نل�سون وم�ساعده دني�س هاي�س اىل وت ��دم�ي�ر ال �ب �ي �ئ��ة ال �ل��ذي��ن ي��ه��ددان‬ ‫�سانتا باربارا بوالية كاليفورنيا عام م�ستقبل الب�شرية حتى ا�صبح يوم‬ ‫‪1969‬م‪� ،‬إذ متلكهما الغ�ضب والذعر ‪ 22‬ني�سان م��ن ك��ل ع��ام‪ ،‬خم�ص�صا‬ ‫عندما �شاهدا كميات النفط الكبرية للن�شاطات البيئية للفت االنتباه‬ ‫ال �ت��ي ت �ل��وث م �ي��اه امل�ح�ي��ط الهادي �إىل م�شكالت البيئة ال �ت��ي ُتعاين‬ ‫ب��ال�ق��رب م��ن ال���س��واح��ل الأمريكية منها الكرة الأر�ضية ‪ ،‬بهدف معاجلة‬ ‫مل�سافة ع��دة �أم �ي��ال‪ .‬ه��ذا التلوث له �أ��س�ب��اب ون�ت��ائ��ج تلك امل�شكالت‪...‬‬ ‫ت ��أث�ير خ�ط�ير ع�ل��ى البيئة ويجعل وقد �أطلق على ذلك اليوم ا�سم يوم‬ ‫حياة الأ�سماك والطيور والأحياء الأر�ض العاملي ‪.‬‬ ‫املائية م�ستحيلة‪.‬وعندما ع��ادا �إىل واتفقت معظم دول العامل على هذا‬ ‫وا�شنطن‪ ،‬ق��ام ال�سيناتور بتمرير ال �ي��وم للنظر يف م���ش�ك�لات الكرة‬ ‫قانون يخ�ص�ص يوم ‪� 22‬أبريل من الأر�ضية كنتاج لتطور وع��ي بيئي‬ ‫كل عام كعيد قومي للإحتفال بكوكب عاملي و ج��ذب اهتمام ال��ر�أي العام‬ ‫لأه �م �ي��ة ال �ب �ي �ئ��ة واحل� �ف ��اظ عليها‬ ‫االر�ض ‪.‬‬ ‫وقد تزايد االهتمام العاملي بالبيئة ‪ ،‬ف �ظ �ه��رت ق�ضية ال�ب�ي�ئ��ة ك�إحدى‬ ‫ع��ام��ا ب�ع��د اخ ��ر‪ ،‬للحد م��ن التلوث الق�ضايا الأ�سا�سية يف العامل ‪.‬‬

‫يوميات‬

‫‪3‬‬

‫حوار الطر�شان‬

‫زيد الحلي‬ ‫وكتابه ‪ 50‬عاما في ال�صحافة‬ ‫عماد �آل جالل‬

‫خم�سون عاما يف ال�صحافة عنوان لكتاب �صدر م�ؤخرا‬ ‫لل�صحايف ال�صديق والزميل زيد احللي مل يوزع بعد يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وال��زم�ي��ل زي��د غني ع��ن التعريف فهو م��ن ال�صحافيني‬ ‫املخ�ضرمني ابتد�أ م�سريته يف موكب �صاحبة اجلاللة مطلع‬ ‫�ستينيات القرن املا�ضي �سجل خاللها ب�صمة وا�ضحة كانت‬ ‫مبثابة "لوكو" مييزه عن �أق��ران��ه من ال�صحفيني الذين‬ ‫كانوا يناف�سونه يف ال�ساحة والزمن‪.‬‬ ‫الكتاب ح�صلت عليه من ن�سخة �أهداها احللي قدمه عميد‬ ‫ال�صحافة العراقية اال�ستاذ في�صل ح�سون واالمني العام‬ ‫اال�سبق الحتاد ال�صحفيني العرب اال�ستاذ �سجاد الغازي‬ ‫ي�ضم ع�شرة ف�صول تناول فيها زي��د طفولته وبداياته‪،‬‬ ‫التحدي ال�صعب‪ ،‬ال�صحافة م��ن ال�ق�ي��ادة اىل التبعية‪،‬‬ ‫�أ�سرتاحة حم��ارب‪� ،‬صحيفة ال�ث��ورة وم�سرية عقود من‬ ‫ال �ع �م��ل‪ ،‬م ��واق ��ف م ��ن �ضعاف‬ ‫ال�ن�ف��و���س‪ ،‬جم�ل��ة وع��ي العمال‬ ‫جتربة ت�ستحق الت�أمل ‪ ..‬ملاذا؟‪،‬‬ ‫�شذرات من م�سريتي‪ ،‬زياراتي‬ ‫ال�صحفية درو���س مهنية وعرب‬ ‫للجيل اجلديد‪ ،‬و�أخ�يرا الف�صل‬ ‫العا�شر الذي عنونه فرتة عملي‬ ‫النقابي ( عجيب �أم ��ور غريب‬ ‫ق�ضية )‪.‬‬ ‫وللمهتمني اق��ول �أن زي��دا جنح‬ ‫يف ا�ستدراجي كقارئ ملتابعة ق��راءة الكتاب من الغالف‬ ‫اىل الغالف �أوال لأ�سلوبه الذكي وال�شيق ال��ذي متيز به‬ ‫طوال م�سريته ال�صحافية‪ ،‬وثانيا رمبا لأين كنت ابحث‬ ‫عن �صورة م�شرتكة او حدث بدواعي اننا ت�شاركنا العمل‬ ‫ف�ترة ارب��ع �سنوات يف جريدة الثورة ومل نعمل بعدها‬ ‫حتت اي �سقف م�شرتك على الرغم من طول الزمن الذي‬ ‫ق�ضيناه يف ال�صحافة العراقية وخاب �أملي لأين مل �أجد ما‬ ‫�أبحث عنه وعلمت من زيد �أنه مل يجد �صورة واحدة يف‬ ‫�أر�شيفه جتمعنا معا ل�سوء حظي طبعا بخا�صة مع �صديق‬ ‫عمر مثل زيد احللي‪.‬‬ ‫ال �أريد �أن اف�سد على القارئ الأحداث واملفاج�آت والوثائق‬ ‫وال�صور اجلميلة التي �ضمها الكتاب يف متنه ف�أترك‬ ‫متعة قراءته ملن يهتم لكن من واجبي �أن انبه طالب كلية‬ ‫االع�لام وال�صحافيني ال�شباب املوجودين يف ال�صحف‬ ‫والف�ضائيات والإذاع���ات اىل �أهمية �أقتناء ن�سخة منه‬ ‫لأين �أعتقد �أن جتربة زيد احللي يف ال�صحافة ت�ستحق �أن‬ ‫تتحول اىل �سل�سلة حما�ضرات تدر�س يف كليات و�أق�سام‬ ‫االعالم‪.‬‬ ‫مالحظة واحدة �أ�سجلها على الكتاب هو توا�ضع ت�صميمه‬ ‫وخلوه من الفهر�سة وهو م�أخذ ي�سجل على النا�شر و�أكاد‬ ‫�أج��زم �أنه �سيعاد طبعه مرة واثنتني مع متنياتي للحلي‬ ‫بالعمر املديد والقلم ال�سديد ودوام الكتابة‪.‬‬ ‫‪E_aljalal@yahoo.com‬‬

‫�شرطة كربالء تحذر من ع�صابات العملة المزيفة ب�سبب م�شروع �إروائي ‪..‬تحولت خم�سة �آالف دونم زراعي �إلى �صحراء قاحلة‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫ح� ��ذرت امل��دي��ري��ة ال �ع��ام��ة ل �� �ش��رط��ة كربالء‬ ‫املواطنني ب��أخ��ذ احليطة واحل��ذر م��ن عودة‬ ‫ع�صابات االحتيال بالعملة املزيفة ‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر �إع�ل�ام وع�لاق��ات �شرطة كربالء‬ ‫املقدم عالء الغامني يف التقرير الأ�سبوعي‬ ‫ع ��ن جم �م��ل ن �� �ش��اط��ات امل��دي��ري��ة للأ�سبوع‬ ‫املا�ضي وال��ذي ح�صلت (الوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء) على ن�سخة منه ‪:‬ندعو املواطنني عدم‬ ‫االجن��رار وراء ع�صابات الن�صب واالحتيال‬ ‫وخ��ا� �ص��ة ع���ص��اب��ة ال�ع�م�ل��ة ال�ب��ول�ن��دي��ة التي‬ ‫ا�ستطاعت ان حتتال على عدد من املواطنني‬ ‫با�ستبدالهم عملة منتهية التداول ال قيمة لها‬ ‫م��ع العملة ال�ع��راق�ي��ة‪.‬و�أ��ض��اف الغامني"�أن‬ ‫ال�ع���ص��اب��ة ت��وق��ع بال�ضحية ب�ع��د ان تفربك‬ ‫م�سرحية كاملة على ال�ضحية حتى ت�صله اىل‬ ‫مرحلة الإقناع الكامل بان العملة ذات قيمة‬ ‫وان��ه وب��رغ��م ال�ت�ح��ذي��رات ال�ك�ث�يرة م��ن هذه‬ ‫الع�صابة التي م�سك اغلب �أف��راده��ا انه جند‬ ‫ان هناك من يتعامل معها اما جهال او طمعا‬

‫" ‪.‬م�شريا اىل " ان احد �أفراد الع�صابة يرتدي‬ ‫مالب�س خليجية ويتكلم بلهجة غريبة وقف‬ ‫عند احد الداللني ‪� ،‬إذ كان هناك �شخ�ص يروم‬ ‫�شراء منزل وح�ضر هذا ال�شخ�ص وادعى ان‬ ‫لديه �أمواال يروم توزيعها على الفقراء بعدها‬ ‫توجه �صاحب حمل الداللية ليدله على عدد من‬ ‫الفقراء وح�سب االتفاق اخ��رج عملة غريبة‬ ‫واوهم �سائق التاك�سي الذي ي�شرتك هو الآخر‬ ‫معهم مب�سرحية الن�صب واالحتيال ان العملة‬ ‫ت�ساوي‪ /250 /‬الف دينارعراقي ووقف عند‬ ‫اح��د حم��ال ال�صريفة و� �س ��أل �شخ�صا هناك‬ ‫وكان �أي�ضا متفقا معهم وفعال قام ب�شراء عدد‬ ‫من الأوراق النقدية يف حماولة لأحكام عملية‬ ‫الن�صب على ال�ضحية وفعال اقتنع ال�ضحية‬ ‫بان ي�شرتي عددا منها بعد ان �أقنعه الن�صاب‬ ‫بانه يريد ان يفيده ت�صريفها فيما بعد كون‬ ‫ان��ه يريد ان ي��وزع عملة عراقية نقدية على‬ ‫الفقراء حيث قام ال�ضحية بجلب ثالثة ماليني‬ ‫نقدا مع خم�شالت ذهبية ت�ساوي‪/ 4 /‬ماليني‬ ‫وا�ستبدلها ب� �ـ‪ /32/‬ورق��ة وب�ع��د ان ح�صل‬ ‫التبادل تبني ان العملة امل�ستبدلة الت�ساوي‬ ‫�شيئا وان العملية كلها ن�صب واحتيال‪.‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫خم�سة االف دومن زراعي حتولت اىل �صحراء‬ ‫قاحلة النقطاع املياه عنها الربع �سنوات يف‬ ‫ناحية اجلدول الغربي التابعة لق�ضاء الهندية‬ ‫اح��دى ال��وح��دات االداري ��ة التابعة ملحافظة‬ ‫ك��رب�لاء وال�سبب خط�أ يف م�شروع االرواء‬ ‫على نهر(االعيوج)‪.‬‬ ‫ونقال عن الوكالة االخبارية او�ضح مزارعون‬ ‫�إن �أن�ق�ط��اع امل�ي��اه ل�ف�ترة لي�ست بالق�صرية‬ ‫حولت املنطقة من خ�ضراء اىل �صحراء‪ ،‬فيما‬ ‫القى كل امل�س�ؤولني عن امل�شروع واحلكومة‬ ‫املحلية م�س�ؤولية ذلك على بع�ضهم البع�ض ‪.‬‬ ‫ويقول الفالح حممد ح�سن الي�ساري" قبل‬ ‫اربع �سنوات بد�أ العمل بامل�شروع االروائي‬ ‫‪،‬لتتحول ارا�ضينا اىل ار�ض جرداء‪ ،‬وي�ضيف‬ ‫الي�ساري ان احلكومة املحلية يف كربالء مل‬ ‫تهتم ملا جرى ‪ ،‬لذا �أ�صبح من ال�ضرورة ان‬ ‫تهتم احل�ك��وم��ة ب��االر���ض بعد اه�م��ال الربع‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار ال �ي �� �س��اري اىل" �أن ك ��رب�ل�اء من‬

‫املحافظات الزراعية‪ ،‬فبدال ان تو�سع احلكومة‬ ‫املحلية االرا�ضي الزراعية راحت حتولها اىل‬ ‫�صحراء ب�سبب م�شروع �أ��ض��ر باملئات من‬ ‫العوائل " ‪.‬‬ ‫ف�لاح اخ��ر وه��و �سعد اجل��وراين يقول " �إن‬ ‫املت�ضرر من انقطاع املياه هو خم�س مقاطعات‬ ‫وحتى النخيل الذي كان فيها قد مات وال�سبب‬ ‫الرئي�س يف الت�صميم للم�شروع االروائ��ي‬ ‫وال��ذي ا�ستب�شرنا ب��ه خ�يرا على اعتبار ان‬ ‫االرا�ضي التي فيها م�شاريع اروائية �أ�صبحت‬ ‫ج �ن��ات خ���ض��را ول �ك��ن ح ��ول ارا� �ض �ي �ن��ا اىل‬ ‫�صحراء قاحلة "‪.‬‬ ‫داع �ي��ا اجل���وراين " احلكومتني االحتادية‬ ‫واملحلية اىل معاجلة امل�شكلة ‪،‬ف�ضال عن‬ ‫ت �ع��وي ����ض ا� �ص �ح��اب االرا� � �ض� ��ي اخل�سائر‬ ‫لل�سنوات االربع املا�ضية"‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه مل ي�ن�ك��ر رئ�ي����س جم�ل����س ق�ضاء‬ ‫الهندية حممد عبد الفتاح احل�سناوي وجود‬ ‫هذا اخلط�أ قائال "ن�سعى اىل ا�صالح املو�ضوع‬ ‫ب��أي طريقة ‪ ،‬فهناك خم�سة االف دومن يتم‬ ‫�سقيها عن طريق البزل املوجود يف املنطقة‬ ‫ومل ي�صلها اي ماء �سقي من منطقة اجلدول‬

‫الغربي‪ ،‬م�ضيفا " نعتقد كحكومة حملية‬ ‫يف ق�ضاء الهندية م��ع ر�أي م��دي��ر ال��ري يف‬ ‫الق�ضاء‪� ،‬أن الت�صاميم فيها خط�أ ولكن لي�س‬ ‫كل امل�شروع و�أمنا يف جزء منه املتعلق بهذه‬ ‫املنطقة ما ادى اىل انعدام الزراعة فيها "‪.‬‬ ‫فيما حمل م��دي��ر دائ ��رة امل ��وارد امل��ائ�ي��ة يف‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة م �ن��اف امل��و� �س��وي الهيئة العامة‬ ‫مل�شاريع الري واال�ست�صالح‪ ،‬م�س�ؤولية ذلك ‪.‬‬ ‫مو�ضحا " هناك من �صمم امل�شروع وهناك‬ ‫الهيئة العامة مل�شاريع ال��ري واال�ست�صالح‬ ‫هي اجلهة املنفذة للم�شروع ‪� ،‬إال ان امل�شروع‬ ‫ن��اج��ح ب�ك��ل امل�ق��اي�ي����س ل�ك��ن يتطلب �أكمال‬ ‫النواق�ص ومن بعدها يتم تقومي امل�شروع من‬ ‫اجلهة املنفذة وامل�صممة "‪.‬‬ ‫امل�شاريع وجدت خلدمة املواطن الللإ�ضرار‬ ‫به ‪ ،‬فكيف مل�شروع �أن يكون �سببا يف تدهور‬ ‫حالة امل��واط��ن ودم��ار العديد م��ن االرا�ضي‬ ‫الزراعة بعد ان كانت تنعم باملياه واملحا�صيل‬ ‫الزراعة ‪ ،‬نرتك املو�ضوع اىل ا�صحاب ال�ش�أن‬ ‫واالخت�صا�ص ‪ ،‬ليتداركوا امل�شكلة وعالجها‬ ‫مب��ا ي�ت�ن��ا��س��ب وحت �ق �ي��ق امل���ص�ل�ح��ة العامة‬ ‫وال�سيما م�صلحة الآالف من املواطنني ‪.‬‬

‫الجامعة التكنولوجية تحتفي بالذكرى ال�سابعة والثالثين لت�أ�سي�سها‬ ‫النا�س ‪ -‬ح�سني البهاديل‬

‫اط �ف ��أت اجل��ام�ع��ة التكنولوجية ال�شمعة ال�سابعة‬ ‫والثالثني بذكرى تا�سي�سها ام�س االحد ‪،‬واقيم احتفال‬ ‫م��رك��زي على قاعة م�سرح اجلامعة �ضمن احتفالية‬ ‫ا�سبوع اجلامعة بح�ضور رئي�س اجلامعة التكنولوجية‬ ‫�أ ‪ .‬د امني دواي ثامر وع�ضوي جمل�س النواب وليد‬ ‫احللي وعامر الكفي�شي و �سعد املطلبي ع�ضو دولة‬ ‫القانون وعامر عبد اجلبار وزير النقل ال�سابق وا‪.‬د‬ ‫عبد املجيد حمزة النا�صر ممثل وزير التعليم العايل‬ ‫والبحث العلمي وحممد ال�شمري النائب االول ملحافظ‬ ‫بغداد وم�ساعدي رئي�س اجلامعة لل�ش�ؤون العلمية ا‪.‬د‬ ‫حممد يحيى العاين ولل�شو�ؤن االدارية �أ‪.‬د جا�سم حلو‬ ‫نعمة ور�ؤ�ساء االق�سام العلمية والهند�سية ومديري‬ ‫امل��راك��ز العلمية وامل��دي��ري��ات واالق�سام وال�شعب يف‬ ‫اجلامعة وعدد من ال�ضيوف ا�ساتذة ومنت�سبي وطلبة‬ ‫اجلامعة ‪.‬‬ ‫وا�ستهل احلفل بعزف الن�شيد الوطني بعدها تالوة‬ ‫�آي م��ن ال��ذك��ر احلكيم وق ��راءة ��س��ورة ال�ف��احت��ة على‬

‫من اجلامعة ‪.‬ويف غ�ضون ذل��ك ج��رى تكرمي بع�ض‬ ‫امل�س�ؤولني والتدري�سيني ‪� ،‬إذ كرم رئي�س اجلامعة كال‬ ‫من عبد الكرمي املحمداوي مدير ع��ام بلدية الكرادة‬ ‫وخليل ابراهيم مدير توزيع كهرباء الر�صافة وعلي‬ ‫املو�سوي مدير عام �شركة توزيع املنتجات النفطية‬ ‫يف وزارة النفط بدرع اجلامعة وتكرمي التدري�سيني‬ ‫يف اجلامعة الذين ح�صلوا على مرتبة اال�ستاذية بدرع‬ ‫اجلامعة ف�ضال عن تكرمي االق�سام الهند�سية املتميزة‬ ‫يف �ضمان اجل��ودة واالداء اجلامعي ب��درع اجل��ودة ‪.‬‬ ‫كما مت تكرمي املتميزين واملبدعني من التدري�سيني يف‬ ‫البحث العلمي باجلامعة واملكرمني يف يوم العلم من‬ ‫قبل وزارة التعليم العايل والبحث العلمي لهذا العام‬ ‫والعام املا�ضي ‪.‬‬ ‫وجرى بعد ذلك احتفالية تخرج طلبة وطالب اجلامعة‬ ‫ام ��ام من�صة االح�ت�ف��ال ق�سم ًا تلو االخ ��ر على �شكل‬ ‫كرادي�س وب�ألوان خمتلفة متثل اق�سامهم ‪.‬‬ ‫وت�ستمر احتفالية اجلامعة ملدة ا�سبوع كامل تتخلله‬ ‫ارواح ال�شهداء ثم القى راعي احلفل رئي�س اجلامعة تتزامن هذه املنا�سبة مع ح�صول اجلامعة على املركز الكثري م��ن الفعاليات واالن���ش�ط��ة العلمية والفنية‬ ‫�أ‪.‬د امني دواي كلمة هنا فيها اع�ضاء الهيئة التدري�سية االول على جامعات العراق يف تقييم االداء و�ضمان والريا�ضية التي ينظمها طالب اجلامعة باال�ضافة اىل‬ ‫ومنت�سبي وطلبة اجلامعة ب��ذك��رى ت�أ�سي�سها التي اجل��ودة يف يوم العلم لهذا العام وتكرمي ‪ 52‬ا�ستاذا املنهاج املقرر لالحتفالية ‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )234‬االثنين ‪ 23‬نيسان ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫نواب ‪ :‬زيارة املالكي �إىل �إيران لتفعيل االتفاقيات املربمة‬

‫الرد‬ ‫حق ّ‬

‫ال�سفري �أ�سعد ال�سامرائي يرد‬ ‫ورد يف �صحيفتكم النا�س العدد ‪ 220‬يف ‪ 2012 4/3‬حتت عنوان‬ ‫(ف�ضيحة ) عبارات ت�ضمنت ت�شهري وجتريح بحقنا وبالنظر لكون‬ ‫املقال املذكور قد ت�ضمن اال�شارة اىل وقائع كاذبة ومزيفة ومفتعلة‬ ‫يراد منها الت�شهري بحقنا واال�ساءة اىل �سمعتنا ‪ ،‬ويف الوقت الذي‬ ‫جنزم ب�أن كل ما ورد يف هذا املقال عار عن ال�صحة متاما وننفيه‬ ‫بالأدلة فنقول ‪.‬‬ ‫‪ -1‬ورد يف املقال �أين هربت من اليمن �إىل دبي وهذا ال �أ�سا�س له من‬ ‫ال�صحة فالكل يعرف �أين مقيم يف دبي منذ العام ‪ 1997‬وان �سفرنا‬ ‫يف الأغلب يتم عرب دبي و�أين �سافرت وقتها بعلم الوزارة لكي �أجري‬ ‫عملية جراحية وبالفعل �أجريتها والدليل �أرفق �صورة ال�شهادة لطبية‬ ‫امل�صدقة من كل اجلهات لدح�ض هذه الأكذوبة‬ ‫‪ -2‬ورد يف املقال �أي�ضا ب�أين �سجنت لإعطائي �صكوك بدون ر�صيد‬ ‫وهذا بهتان �أخر يجرمه القانون وال �أ�سا�س له من ال�صحة متاما‬ ‫حيث ال توجد دعوى علي ملثل هذا املو�ضوع و مل �أ�سجن يف حياتي‬ ‫وال ليوم واحد ال يف بالدي و ال يف �أي مكان �أخر يف العامل كما �أن‬ ‫لدي ح�صانة متنع دخويل يف ال�سجن ومل يتم �أن �أعطيت �شيك بدون‬ ‫ر�صيد طيلة عملي يف التجارة واملقاوالت منذ �أكرث من ثالثني �سنة‬ ‫ولدح�ض هذه الأكذوبة �أرفق لكم‬ ‫كتاب القن�صلية العامة يف دبي الذي ي�ؤكد بان ذلك مل يح�صل قط‬ ‫‪� -3‬أما ممار�ستي للعمل التجاري ف�أين منذ �أن عينت �سفريا يف‬ ‫‪ 2009‬مل �أمار�س العمل التجاري وتوىل �أوالدي �إدارة هذه الإعمال‬ ‫واحلمد لله و�أين �أقدم ك�شف ًا بجميع ممتلكاتي لهيئة النزاهة �سنوياٌ‬ ‫وفيه �أ�سماء ال�شركات و�أرقام احل�سابات امل�صرفية وكلما لدينا من‬ ‫ممتلكات‬ ‫‪ -4‬ورد يف املقال �أي�ضا باين مر�شح القائمة العراقية يف االنتخابات‬ ‫الت�شريعية املا�ضية ومل �أفز ب�أي من املقاعد وي�ضيف مقالكم باين‬ ‫تو�سلت بال�سيد �أياد عالوي لإعطائي �أحد القاعد التعوي�ضية �أو‬ ‫لرت�شيحي �سفريا ولدح�ض هذه الأكذوبة التي ال �أ�سا�س لها من‬ ‫ال�صحة �أطالقا �أدلل و �أقول ب�أنني مل �أر�شح طيلة حياتي لأي انتخابات‬ ‫ت�شريعية كما �إنني مل التقي بال�سيد �أياد عالوي طوال حياتي ومل �أكن‬ ‫من القائمة العراقية �أو مر�شح عنها ولأية من�صب بل ر�شحت �سفريا‬ ‫من قبل جبهة التوافق وقتها وذلك بعد جناحي الكبري يف �أدارة مدينة‬ ‫�سامراء و رئا�سة املجل�س البلدي ملدينة �سامراء للفرتة من ‪/25‬‬ ‫‪ 2005 / 12‬لغاية ‪ 2008 / 4 / 28‬ومتكنت بعون الله �أعادة املدينة‬ ‫�إىل �أهلها و �إىل احلكومة وان الذي ر�شح باالنتخابات الت�شريعية هو‬ ‫�شقيقي د‪.‬عبد الكرمي ال�سامرائي وزير العلوم والتكنولوجيا حاليا‬ ‫والذي فاز ب�أعلى الأ�صوات وح�صل على املركز الأول يف حمافظة‬ ‫�صالح الدين ولي�س لأحد له ف�ضل �أو منة علينا بذلك‬ ‫‪ -5‬ولعل من �أ�سباب احلقد والت�شهري بنا يف هذا املقال هو النجاحات‬ ‫الكبري التي حققتها يف خمتلف الأ�صعدة و�أخرها جلب ثالث من‬ ‫ر�ؤ�ساء الدول �إىل م�ؤمتر القمة العربية يف بغداد والذين يقعون‬ ‫�ضمن �ساحة عملي وهم ر�ؤ�ساء جيبوتي وال�صومال وجزر القمر‬ ‫�إ�ضافة �إىل م�شاركة اليمن على م�ستوى وزير اخلارجية وكذلك‬ ‫وقويف مع �أبناء اجلالية وتقدمي كل الدعم والعون وامل�ساندة‬ ‫وامل�ساعدة وخا�صة خالل الأزمة اليمنية وقيامي بجلب طائرات‬ ‫و�أجالء العديد منهم وعلى ح�ساب الدولة وال�شهادات العديدة لر�ضا‬ ‫وثناء اجلالية لنا و�شهادات بع�ض ال�صحفيني العاملني يف �ساحة‬ ‫عملنا والتي منهم ال�صحفية النبيلة (ليلى عبد الر�سول) والتي‬ ‫ارفقها لكم لن�شرها يف �صحيفتكم �ضمن رد االعتبار ولإظهار احلق‬ ‫واحلقيقة ويبدو �أن نف�س اجلهة احلاقدة كلفتها جلمع معلومات عني‬ ‫فلم يح�صدوا غري اخليبة واخل�سران ومل تقبل هذه ال�صحفية النبيلة‬ ‫�أن تبيع �شرف املهنة بحفنه من الأموال القذرة فقامت بف�ضحهم‬ ‫ون�شرتها بعدة مواقع ومنها موقع (كتابات) وكانت �شهادتها بعنوان‬ ‫(�شهادة للأمانة و للتاريخ) ليلحق اخلزي به�ؤالء احلاقدين املنهزمني‬ ‫الذين مل يقدموا �شيئا للعباد والبالد �سوى �إثارة احلقد والكراهية‬ ‫والبغ�ضاء و�أخريا �أختم حديثي بقول ال�شاعر الذي ينطبق على‬ ‫ه�ؤالء احلاقدين(يكلمني ال�سفيه بكل قبح ف�أكره ان اكون له جميبا‬ ‫يزيد �سفاهة ف�أزيد حلما كعود زاده االحراق طيبا ) ‪.‬‬

‫ال�سفري �أ�سعد ال�سامرائي‬

‫الناس‪ -‬علي ابراهيم‬ ‫اك � ��دت ع �� �ض��وة جل �ن��ة ال �ع�لاق��ات‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة ن� ��دى اجل� �ب���وري ان‬ ‫العراق خالل ال�سنة احلالية حدث‬ ‫فيه تغيريات كثرية وكبرية واهمها‬ ‫االن�سحاب االمريكي وانعقاد القمة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة يف ب �غ��داد فيتوجب من‬ ‫م�ستلزمات هذه املرحلة ان يكون‬ ‫هناك ع��راق م�ستقل وم�ت��وازن مع‬ ‫دول اجل ��وار وت �ك��ون ل��ه �سيا�سة‬ ‫خارجية وا�ضحة‪.‬‬ ‫وو��ص�ف��ت اجل �ب��وري يف معر�ض‬ ‫حديثها لـ(النا�س) امللف االيراين‬ ‫ب��ان��ه االك�ث�ر �صعوبة فيما يخ�ص‬ ‫ال��ع�ل�اق��ات ال �ع��راق �ي��ة اخلارجية‬ ‫ب�سبب التدخل ال�سافر وال�صريح‬ ‫اليران داخل ال�ساحة العراقية منذ‬ ‫‪ 2003‬وحلد االن‪.‬‬ ‫وذكرت النائبة عن القائمة العراقية‬ ‫ان اي��ران ب�أم�س احل��اج��ة للعراق‬ ‫حاليا على ا��س��ا���س ر��س��م عالقات‬ ‫جديدة اولها ان تتوقف التدخالت‬ ‫االيرانية داخ��ل ال�ساحة العراقية‬ ‫الن التقارير االم�يرك�ي��ة ت��ؤك��د ان‬ ‫ه�ن��اك ن �ف��وذا وت��دخ�لا اي��ران�ي��ا يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫واالم��ر الثاين هو اجتماع الدول‬

‫�أك � ��دت ال �ق��ائ �م��ة ال �ع��راق �ي��ة ‪� ،‬أن‬ ‫اخل�لاف��ات ال�سيا�سية �أ�صبحت‬ ‫م��ن اك�بر التحديات التي تعرقل‬ ‫ت�شريع القوانني املهمة يف جمل�س‬ ‫ال � �ن� ��واب‪ ،‬ويف ح�ي�ن دع� ��ت �إىل‬ ‫الت�صويت على �أع���ض��اء حمكمة‬ ‫التمييز االحتادية ب�شكل منفرد‪،‬‬ ‫اع�ت�برت الت�صويت عليهم ب�سلة‬ ‫واحدة "خمالفا للد�ستور"‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��ائ��ب ع��ن القائمة �سامل‬

‫ديل خالل م�ؤمتر �صحفي عقده‪،‬‬ ‫مببنى ال�برمل��ان "‪� ،‬إن "خالفات‬ ‫ال�ك�ت��ل ال�سيا�سية �أ��ص�ب�ح��ت من‬ ‫اك�ب�ر ال�ت�ح��دي��ات ال�ت��ي انعك�ست‬ ‫على ت�شريع ال �ق��وان�ين‪ ،‬كقانون‬ ‫العفو العام وقانون النفط والغاز‬ ‫والأحزاب و�آخرها قانون حمكمة‬ ‫التمييز ب�سبب عدم االتفاق على‬ ‫املر�شحني"‪ ،‬مطالبا بـ"الت�صويت‬ ‫ع �ل��ى اع �� �ض��اء حم �ك �م��ة التمييز‬ ‫االحتادية ب�شكل منفرد"‪.‬‬ ‫واعترب ديل �أن "الت�صويت على‬

‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫دع��ا ائتالف دول��ة القانون‪ ،‬نائب‬ ‫رئي�س اجلمهورية طارق الها�شمي‬ ‫اىل �إعالن موقفه ب�ش�أن طلب قطر‬ ‫قيادته جماميع م�سلحة بالعراق‪،‬‬ ‫فيما اع�ت�بر �أن ال��وق��ت ف��ات على‬ ‫الدوحة "لتعبث" ب�أمن البالد‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ق�ي��ادي يف ائ �ت�لاف دولة‬ ‫ال �ق��ان��ون ع�ب��ا���س ال�ب�ي��ات��ي "‪� ،‬إن‬ ‫"دعوة ق�ط��ر للها�شمي بقيادة‬ ‫جماميع م�سلحة ب��ال�ع��راق ت�شري‬

‫اعلن م�صدر يف مديرية االع�ل�ام والعالقات‬ ‫ب� � ��وزارة ال��داخ �ل �ي��ة‪� ،‬أن ال� � ��وزارة �سمحت‬ ‫ملنت�سبي قوى االم��ن الداخلي باطالق اللحى‬ ‫با�ستثناء كليات ومعاهد قوى االمن الداخلي‬ ‫والدوائر التدريبية للوزارة‪.‬و�أو�ضح امل�صدر‬ ‫�أن "الوزارة ��س�م�ح��ت ملنت�سبيها ب�أطالق‬ ‫اللحى مبا ال ي�شوه منظر رجل االمن"‪ ،‬مبينا‬ ‫"ا�ستثناء كليات ومعاهد قوى االمن الداخلي‬

‫وبالتايل امللف اخلارجي لن يكون‬ ‫مدعوما اال يف ح��ال االن�ت�ه��اء من‬ ‫امللف الداخلي وجعل التوازن يف‬ ‫دوائر الدولة وخا�صة يف وزارتي‬ ‫الداخلية والدفاع وجعل ال�شخ�ص‬ ‫املنا�سب يف املكان املنا�سب‪.‬ومن‬ ‫ج��ان��ب اخ� ��ر ب�ي�ن ع���ض��و ائتالف‬ ‫دول ��ة ال �ق��ان��ون �سعد امل�ط�ل�ب��ي ان‬ ‫زي�� ��ارة رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ن ��وري‬ ‫املالكي اىل ايران متيل اىل اجلانب‬

‫املهني و�سيتم التباحث يف امللف‬ ‫االقت�صادي والتجاري والثقايف‬ ‫باعتبار ان الذين ا�صطحبهم معه‬ ‫يف ال��زي��ارة ه��م وزراء الزراعة‬ ‫والرتبية وبع�ض امل�س�ؤولني عن‬ ‫امللف اخلدمي وبالتايل هي زيارة‬ ‫م �ه �ن �ي��ة اك �ث�ر م ��ن ان مت �ي��ل اىل‬ ‫اجلانب ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س)‬ ‫ان بع�ض االمور ال�سيا�سية �ستطرح‬

‫اىل �أن هناك جهات �إقليمية حتاول‬ ‫�إرباك الو�ضع ال�سيا�سي يف البالد‬ ‫من خالل املال ال�سيا�سي"‪ ،‬مطالبا‬ ‫الها�شمي بـ"�إعالن موقف وا�ضح‬ ‫من الدعوة"‪.‬‬ ‫واع �ت�بر ال�ب�ي��ات��ي ال��دع��وة ب�أنها‬ ‫"جزء م��ن الإع�ل�ام ال�سيا�سي"‪،‬‬ ‫م�شددا على �أن "الوقت فات على‬ ‫قطر للعبث ب�أمن العراق لأنه كون‬ ‫جي�شا �أك�ثر ق��وة م��ن قبل‪ ،‬كما ال‬ ‫ميكن لأي جمموعة م�سلحة �أن‬ ‫تعيد عقارب ال�ساعة اىل الوراء"‪.‬‬

‫و�أكد البياتي وهو ع�ضو يف جلنة‬ ‫الأمن والدفاع �أن "الدعوة يف حال‬ ‫قبلها الها�شمي ف�أنها �ست�سيء له‬ ‫وجتعله رئي�س جمموعة م�سلحة‪،‬‬ ‫ك�م��ا ت���س��يء لقطر لأن �ه��ا يف هذه‬ ‫احلالة �ستكون داعمة للمجاميع‬ ‫امل�سلحة بالعراق"‪ ،‬داعيا الها�شمي‬ ‫�إىل "عدم القبول بها"‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ��ص�ح�ي�ف��ة االندبندنت‬ ‫الربيطانية ك�شفت ع��ن �أن �أمري‬ ‫قطر ال�شيخ حمد بن خليفة �آل ثاين‬ ‫عر�ض على طارق الها�شمي نائب‬

‫الرئي�س العراقي املطلوب للق�ضاء‬ ‫على خلفية ق�ضايا �إره��اب‪ ،‬قيادة‬ ‫جماميع م�سلحة لتنفيذ عمليات‬ ‫�إره��اب�ي��ة نوعية يف ال �ع��راق‪ ،‬كما‬ ‫ك�شفت ال�صحيفة عن مفاو�ضات‬ ‫�سرية جتري بني ممثلني عن �أمري‬ ‫قطر والها�شمي يف تركيا تت�ضمن‬ ‫عر�ضا بت�سلم الأخري من�صب قيادة‬ ‫جم��ام�ي��ع م�سلحة ي�ت�ك��ون �أغلب‬ ‫�أع���ض��ائ�ه��ا م��ن ع�ن��ا��ص��ر ج �ه��از ما‬ ‫ي�سمى بـ"فدائيي �صدام املنحل"‪.‬‬

‫مع�صوم ينا�شد النواب وقف الهجمات املتبادلة وخلق �أجواء �إيجابية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ن��ا� �ش��د رئ �ي ����س ك �ت �ل��ة التحالف‬ ‫ال �ك��رد� �س �ت��اين ف� � ��ؤاد مع�صوم‪،‬‬ ‫�أع �� �ض��اء جمل�س ال �ن��واب العمل‬ ‫من �أجل خلق الأج��واء الإيجابية‬ ‫للقاء ق��ادة الكتل ال�سيا�سية حلل‬ ‫امل�شاكل التي يعاين منها ال�شعب‬ ‫ب��دل ت �ب��ادل الهجمات الإعالمية‬ ‫التي و�صفها بالـ "ال�ضارة"‪.‬‬

‫�أع �� �ض��اء حم�ك�م��ة التمييز ب�سلة‬ ‫واحدة خمالف للد�ستور‪ ،‬وخا�صة‬ ‫يف املادة ‪ 88‬منه"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫"هذه املادة تن�ص على �أن جمل�س‬ ‫ال�ق���ض��اء الأع �ل��ى ه��و م��ن ير�شح‬ ‫�أع�ضاء املحكمة ويعر�ضهم على‬ ‫جمل�س النواب للت�صويت عليهم‪،‬‬ ‫ول �ي ����س ب���ش�ك��ل ال �ت��واف��ق مثلما‬ ‫يح�صل الآن"‪.‬‬ ‫ودعا د��ل �إىل "الإ�سراع يف �إقرار‬ ‫جميع ال�ق��وان�ين‪ ،‬وحت��دي��د �سقف‬ ‫زمني للت�صويت عليها"‪.‬‬

‫الداخلية تقرر ال�سماح ملنت�سبي الأمن الداخلي‬ ‫ب�إطالق اللحى‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫(‪ )1+5‬ال ��ذي �سيكون يف بغداد‬ ‫وب��ال �ت��ايل ان احل�ك��وم��ة العراقية‬ ‫ت�ستطيع ان تلعب دورا كبريا يف‬ ‫اقناع جميع االط��راف فيما يخ�ص‬ ‫اي��ران وتقرب بني وجهات النظر‬ ‫للو�صول اىل حل �سلمي بني هذه‬ ‫الدول وايران‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل ان ت�صريحات جناد‬ ‫االخ�ي�رة فيما يخ�ص ج��زي��رة ابو‬ ‫مو�سى يدلل على ان اي��ران تطمح‬ ‫يف امتدادها على ارا�ضي اخلليج‬ ‫ال�ع��رب��ي ولي�س ب�شكل ي��دل��ل على‬ ‫عالقات ح�سن اجلوار‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�رت اجل� �ب ��وري العالقات‬ ‫اخلارجية للعراق مع دول التعاون‬ ‫اخل�ل�ي�ج��ي ا��ص�ب�ح��ت �صعبة ج��د ًا‬ ‫لوجود خالفات على امللف ال�سوري‬ ‫وا�� �ص� �ف ��ة ال�ت�را�� �ش���ق االع�ل�ام ��ي‬ ‫والت�صريحات وال �ت �ه��دي��دات بني‬ ‫ال� ��دول ق��د ت��دخ��ل امل�ن�ط�ق��ة بحرب‬ ‫عاملية ثالثة‪.‬‬ ‫ون��وه��ت النائبة اىل ان العالقات‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة ال ت �ت��م اال اذا ك��ان‬ ‫ال �ع��راق حم��اي��دا م��ع ج�يران��ه على‬ ‫ا�س�س وا�ضحة وي�ج��ب ان يكون‬ ‫ه �ن��اك م���ص��احل��ة وط �ن �ي��ة داخلية‬ ‫بيت الكتل باجللو�س اىل طاولة‬ ‫احلوار حلل جميع االزمات العالقة‬

‫دولة القانون يطالب الها�شمي ب�إعالن موقفه ب�ش�أن دعوة قطر‬ ‫لقيادته جماميع م�سلحة يف العراق‬

‫العراقية تطالب بالت�صويت على �أع�ضاء حمكمة التمييز‬ ‫ب�شكل منفرد‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫‪No.(234) - 23 Monday ,April , 2012‬‬

‫والدوائر التدريبية للوزارة من هذا ال�سماح‬ ‫النها قوانينها اخلا�صة الع��داد رج��ال االمن‬ ‫وتعليمهم على ال�ضبط وااللتزام"‪.‬و�أ�ضاف‬ ‫امل�صدر �أن��ه "ومبوجب التعليمات ال�صادرة‬ ‫ا��ص�ب��ح م��ن امل�م�ك��ن ل��رج��ل ال���ش��رط��ة واالم ��ن‬ ‫الداخلي اطالق حليته ب�شكل معقول مبا يتالءم‬ ‫مع عمله خ�صو�صا �أولئك الذين يعتربون ان‬ ‫حلق ذقونهم يتعار�ض مع ال�ضوابط ال�شرعية‬ ‫وال��دي �ن �ي��ة ل �ه��م مم��ا ق��د ي���ض�ط��ره��م اىل ترك‬ ‫العمل"‪.‬‬

‫ف �ف��ي ت �� �ص��ري��ح � �ص �ح �ف��ي ‪ ،‬ق��ال‬ ‫م�ع���ص��وم يف م�ن��ا��ش��دت��ه للنواب‬ ‫"منذ ع ��دة �أي� ��ام ون �ح��ن ن�سمع‬ ‫ونرى مع الأ�سف ال�شديد هجمات‬ ‫متبادلة بني الكتل ال�سيا�سية‪ ،‬التي‬ ‫ت�صاعدت �إىل حد الهجوم املتبادل‬ ‫على زعماء هذه الكتل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف رئ�ي����س كتلة التحالف‬ ‫ال��ك��رد���س��ت��اين "والغريب يف‬ ‫الأم ��ر �أن ��ه ع�ن��دم��ا تعقد جل�سات‬

‫ب�ي�ن مم �ث �ل��ي ال��ك��ت��ل‪ ،‬وت�ستمر‬ ‫املناق�شات‪ ،‬يقر اجلميع ب ��أن من‬ ‫ال�ضروري اجتماع زعماء الكتل‬ ‫حل��ل امل�شاكل"‪ ،‬م���ش�ير ًا �إىل �أن‬ ‫"�إ�ستمرارية التهجم على ه�ؤالء‬ ‫الزعماء يخلق �أجواء �سلبية ت�شكل‬ ‫عقبة �أمام اجتماعهم للو�صول �إىل‬ ‫اتفاق حلل امل�شاكل‪ ،‬بل ي�ؤدي �إىل‬ ‫�شخ�صنة اخل�لاف��ات ال�سيا�سية‬ ‫وحت��وي�ل�ه��ا �إىل ع ��داء �شخ�صي‪،‬‬

‫وه��ي ح��ال��ة ��ض��ارة مرفو�ضة يف‬ ‫العمل ال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫وا�ستخل�ص مع�صوم يف ندائه‬ ‫"�ضرورة �أن يعمل اجلميع على‬ ‫خلق اجواء �إيجابية للقاء القادة‪،‬‬ ‫ليتفرغوا للعمل على حل امل�شاكل‬ ‫التي ت��واج��ه ال �ع��راق‪ ،‬بعيد ًا عن‬ ‫تدخالت اجلهات الأجنبية‪ ،‬التي‬ ‫ال تريد �إال حتقيق م�صاحلها على‬ ‫ح�ساب م�صالح ال�شعب "‪.‬‬

‫خالد العلواين ‪ 60 :‬باملئة من ق�ضايا املوقوفني مل حت�سم‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫اك��د النائب ع��ن ائ�ت�لاف العراقية‬ ‫خالد العلواين احلكومة �إىل ان ‪60‬‬ ‫‪ %‬من ق�ضايا املوقوفني مل حت�سم‬ ‫بالإ�ضافة �إىل املعاملة ال�سيئة ‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ع �ل��واين يف بيان‪:‬من"‬ ‫�أهم امللفات التي تواجه احلكومة‬ ‫ال��ع��راق��ي��ة ه ��و م �ل��ف ال�سجون‬ ‫واملعتقالت‪ ،‬ملا عليه من انتقادات‬ ‫ك�� �ث�ي��رة م � ��ن ج� ��ان� ��ب ال �� �ش �ع��ب‬ ‫وال�سيا�سيني واملنظمات املدنية‪".‬‬ ‫ودعا العلواين احلكومة العراقية‬ ‫�إىل"الإ�سراع يف تنظيم ال�سجون‬

‫وف ��ق امل �ع��اي�ير ال��دول �ي��ة حلقوق‬ ‫الإن �� �س��ان‪ ،‬وق�ي��ام وزارات العدل‬ ‫وال�ع�م��ل وال �� �ش ��ؤون االجتماعية‬ ‫وح� �ق ��وق الإن� ��� �س ��ان والداخلية‬ ‫مبتابعة �ش�ؤون املعتقلني والنزالء‬ ‫واملوقوفني وح�سم ملفاتهم‪".‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ‪":‬من �أه ��م االنتقادات‬ ‫امل� ��وج � �ه� ��ة ل � ��واق � ��ع ال� ��� �س� �ج ��ون‬ ‫واملعتقالت هو االعتقال الع�شوائي‬ ‫للمواطن عند ح��دوث �إي انفجار‬ ‫وت ��أخ�ير ح�سم الدعاوى"م�شري ًا‬ ‫اىل ان ‪ %60‬من ق�ضايا املوقوفني‬ ‫مل حت�سم بالإ�ضافة �إىل املعاملة‬ ‫ال �� �س �ي �ئ��ة‪،‬وااله��ان��ة والتعذيب‬

‫الن��ت��زاع االع�ت�راف ��ات م��ن جانب‬ ‫�ضباط التحقيق‪"،‬بح�سب البيان"‪.‬‬ ‫وبني العلواين‪":‬هناك ترد يك�شف‬ ‫عنه بني احلني والآخر عن �أو�ضاع‬ ‫ال�سجناء‪ ،‬م��ن بينها ك�ثرة اعداد‬ ‫ال�سجناء وال �ن��زالء يف ال�سجون‬ ‫وم ��راك ��ز االح��ت��ج��از‪ ،‬واالف �ت �ق��ار‬ ‫�إىل النظافة وانت�شار الإمرا�ض‬ ‫‪ ،‬وب ��روز املح�سوبية واالنحياز‬ ‫�إىل الطائفة واملذهب �أو االجتاه‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي يف �إدارة ال�سجون‬ ‫م ��ا ي�ن�ع�ك����س ��س�ل�ب��ا ع �ل��ى حقوق‬ ‫ال�سجناء‪.‬‬

‫اجلبوري يدعو قادة الكتل ال�سيا�سية �إىل �إيجاد خمرج �سريع‬ ‫للأزمة‬

‫الناس‪-‬متابعة‬

‫دعا ع�ضو ائتالف دولة القانون النائب‬ ‫عن التحالف الوطني هيثم اجلبوري ‪،‬‬ ‫قادة الكتل ال�سيا�سية اىل �إيجاد خمرج‬ ‫�سريع للأزمة احلالية خوف ًا من تفاقمها‬ ‫‪ ،‬م��ؤك��د ًا �أن التحالف الوطني مع عقد‬ ‫امل�ؤمتر الوطني ب�أقرب فر�صة ممكنة‪.‬‬ ‫وق ��ال اجل� �ب ��وري‪� :‬إن الأزم� ��ة تتطلب‬ ‫�أيجاد خم��رج لها ‪ ،‬والب��د �أن يكون من‬

‫قبل القيادات ال�سيا�سية كونها �صاحبة‬ ‫ال �ق��رار‪ ،‬قبل ان تتفاقم وت�شكل عبءا‬ ‫ع�ل��ى ال��ع��راق ب���ش�ك��ل ع���ام وامل��واط��ن‬ ‫ب�شكل خ��ا���ص‪.‬و�أ��ض��اف ‪� :‬أن التحالف‬ ‫الوطني مع عقد امل�ؤمتر الوطني ب�أقرب‬ ‫فر�صة‪ ،‬حيث �سيدعم امل�ؤمتر وبقوة من‬ ‫�أجل اخل��روج من الأزم��ة وحل امل�شاكل‬ ‫العالقة �سواء مع العراقية او مع حكومة‬ ‫�إقليم كرد�ستان ‪.‬وذك��ر اجل�ب��وري‪� :‬أن‬ ‫ائ �ت�لاف دول ��ة ال �ق��ان��ون ب��االخ ����ص مع‬

‫حلحلة الق�ضايا العالقة ‪ ،‬للتوجه اىل‬ ‫القطاعات الزراعية واالقت�صادية التي‬ ‫ب��د�أت تعد االه��م للمواطن العراقي من‬ ‫العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫هذا و�أتهم ع�ضو التحالف الكرد�ستاين‬ ‫النائب عن ائتالف الكتل الكرد�ستانية‬ ‫برهان حممد ‪ ،‬رئي�س ال ��وزراء نوري‬ ‫امل��ال�ك��ي ب��اف�ت�ع��ال الأزم� ��ات ب�ين احلني‬ ‫والأخ� � ��ر ‪ ،‬م���س�ت�ب�ع��د ًا ج��دي��ة املالكي‬ ‫وائتالفه بحل الأزمة‪.‬‬

‫�صحوات دياىل ّ‬ ‫حتذر من ترك مواقعها الأمنية بعد تخفي�ض رواتبها‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ح� ��ذرت ق� ��وات ال �� �ص �ح��وة يف حمافظة‬ ‫دي ��اىل‪ ،‬م��ن ت��رك االلآف م��ن عنا�صرها‬ ‫ملواقعهم الأمنية ب�سبب تخفي�ض الرواتب‬ ‫ال�شهرية بن�سبة ‪ ،%20‬م�ؤكدة �أن ما مينح‬ ‫لعن�صر ال�صحوة من راتب �شهري متدن‬ ‫ج��دا وال يتنا�سب م��ع حجم م��ا ق��دم من‬ ‫ت�ضحيات‪ ،‬فيما دعت احلكومة املركزية‬ ‫�إىل التدخل ملعاجلة االزمة قبل تفاقمها‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول قوات ال�صحوة يف دياىل‬ ‫��س��ام��ي اخل��زرج��ي "‪� ،‬إن "االالف من‬ ‫عنا�صر ال�صحوة يف اغلب القطاعات‬ ‫الأمنية املنت�شرة يف الأق�ضية والنواحي‬

‫ي�شعرون باال�ستياء العام والتذمر نتيجة‬ ‫تخفي�ض رواتبهم ال�شهرية بن�سبة ‪،"%20‬‬ ‫حمذرا "من تركهم ملواقعهم الأمنية �إذا مل‬ ‫ت�سارع اجلهات املخت�صة ب�إعطاء ر�سائل‬ ‫تطمني ب�إعادة الرواتب �إىل �سابق عهدها‬ ‫�أو زيادتها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اخلزرجي �أن "تخفي�ض رواتب‬ ‫ع�ن��ا��ص��ر ال �� �ص �ح��وات �أ� �س �ه��م يف جعل‬ ‫الراتب ال�شهري لعن�صر ال�صحوة ‪260‬‬ ‫�أل��ف دينار بعد �أن ك��ان ‪� 295‬أل��ف دينار‬ ‫يف الفرتة املا�ضية"‪ ،‬م��ؤك��دا �أن "حجم‬ ‫ال��رات��ب ال�شهري لكل عن�صر �صحوة ال‬ ‫يتنا�سب مع ما يقدمه من جمهود امني‬ ‫وت�ضحيات �سخية كبرية"‪.‬‬

‫ودعا م�س�ؤول قوات ال�صحوة يف دياىل‬ ‫احلكومة املركزية �إىل "التدخل العاجل‬ ‫ملعاجلة الزم��ة قبل تفاقمها"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"الأو�ضاع الأمنية يف دياىل ال حتتاج‬ ‫�إىل �أزم��ات جديدة رمب��ا ينعك�س مداها‬ ‫ال�سلبي على جممل العملية الأمنية يف‬ ‫الفرتة القادمة"‪.‬‬ ‫وي �ب �ل��غ رات � ��ب ع �ن �� �ص��ر ال �� �ص �ح��وة يف‬ ‫حمافظة دياىل‪� 295 ،‬ألف دينار �شهريا‪،‬‬ ‫يتم توزيعها مرة كل �شهرين‪ ،‬وفق �آلية‬ ‫منظمة عرب مقرات اجلي�ش املنت�شرة يف‬ ‫الأق�ضية والنواحي باملحافظة‪.‬‬

‫بني اجلانبني مثل االو��ض��اع على‬ ‫ال�ساحة االقليمية والدولية وهذا‬ ‫� �ش��يء طبيعي ل�ك��ن ال اع�ت�ق��د انه‬ ‫�سيتم التباحث بال�ش�أن العراقي‬ ‫الداخلي باعتبار ان رئي�س الوزراء‬ ‫نوري املالكي ال يحبذ احلديث يف‬ ‫هذا املو�ضوع خارج العراق وهو‬ ‫ي��رف����ض ت��دخ��ل ال� ��دول االقليمية‬ ‫يف ال���ش��أن ال�ع��راق��ي ال��داخ�ل��ي من‬ ‫�أي دول��ة كانت باعتبار ان هناك‬

‫مرجعية �سيا�سية داخلية تعمل على‬ ‫حل امل�شاكل داخل البيت العراقي‪.‬‬ ‫وا�ضاف املطلبي انه ميكن التطرق‬ ‫اىل الق�ضية ال�سورية والعمل على‬ ‫ايجاد حل لها وكذلك التطرق اىل‬ ‫اج�ت�م��اع ( ‪ ) 1 + 5‬ب���ش��أن امللف‬ ‫ال �ن��ووي االي� ��راين ال ��ذي �سيعقد‬ ‫يف بغداد قريب ًا وتن�سيق املوقف‬ ‫ال� �ع ��راق ��ي م� ��ع ال � � ��دول اخلم�س‬ ‫باال�ضافة اىل ايران‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل�ط�ل�ب��ي ان م �ل��ف احل ����دود‬ ‫امل �� �ش�ترك��ة ب�ي�ن ال �ب �ل��دي��ن ه ��و من‬ ‫امللفات املهمة التي �ستطرح على‬ ‫طاولة النقا�ش بني اجلانبني النه‬ ‫ملف كبري وي�شمل االب��ار النفطية‬ ‫امل �� �ش�ترك��ة وامل��خ��اف��ر احل ��دودي ��ة‬ ‫واملياه وكذلك تفعيل عمل اللجان‬ ‫امل���ش�ترك��ة امل�شكلة م��ن اجلانبني‬ ‫�سابقا‪.‬‬ ‫واب��دى املطلبي تفاءله م��ن جناح‬ ‫زيارة املالكي اىل ايران على اعتبار‬ ‫انه �سيكون التعامل بني اجلانبني‬ ‫ب�صورة ر�سمية اي حكومة تتعامل‬ ‫م��ع حكومة اخ��رى وف��ق االع��راف‬ ‫الدبلوما�سية وان�ن��ا نثق برئي�س‬ ‫ال��وزراء لوطنيته وعراقيته وانه‬ ‫ميثل العراق جميع ًا بعيد ًا عن �أي‬ ‫انتماء طائفي او حزبي‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫مقتل �شيخ ع�شرية احل�سينات بالنا�صرية‬ ‫وال�سلطات املحلية ت�شدد �إجراءاتها الأمنية‬ ‫اف��اد م�صدر امني يف حمافظة‬ ‫ذي ق� � ��ار‪ ،‬ان � �ش �ي��خ ع�شرية‬ ‫احل�سينات قتل مبنزله الواقع‬ ‫جنوب النا�صرية اثر �شجار مع‬ ‫احد اقاربه‪ ،‬مبينا انه مت ت�شديد‬ ‫وتكثيف االجراءات االمنية يف‬ ‫املحافظة خ�شية وقوع عمليات‬ ‫ث�أرية‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل���ص��در �أن "ال�شيخ‬ ‫حميد عبد الكرمي احل�سيناوي‬

‫قتل مبنزله �صباح ال�ي��وم بعد‬ ‫اط �ل��اق ال� �ن ��ار ع �ل �ي��ه م ��ن قبل‬ ‫اب��ن اخ�ي��ه ب�ع��د ن���ش��وب �شجار‬ ‫بينهما"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "احلكومة املحلية‬ ‫ام�� � ��رت ب��ت�����ش��دي��د وت �ك �ث �ي��ف‬ ‫االج � � � ��راءات االم��ن��ي��ة ون�شر‬ ‫عنا�صرها يف املحافظة خ�شية‬ ‫وقوع �صدامات وعمليات ث�أرية‬ ‫بني افراد الع�شرية"‪.‬‬

‫ا�ستهداف منزل امل�ست�شار الريا�ضي‬ ‫ملحافظ الديوانية بقنبلة يدوية‬ ‫اف��اد م�صدر امني يف حمافظة‬ ‫ال��دي��وان �ي��ة‪ ،‬با�ستهداف منزل‬ ‫م�ست�شار حمافظ دياىل ل�ش�ؤون‬ ‫ال��ري��ا��ض��ة بقنبلة ي��دوي��ة دون‬ ‫وقوع خ�سائر ب�شرية يف ناحية‬ ‫الدغارة �شمال الديوانية‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح امل �� �ص��در �أن "منزل‬ ‫امل�ست�شار عالء الدين الداغري‬ ‫ال���واق���ع يف ن��اح �ي��ة ال ��دغ ��ارة‬ ‫� �ش �م��ال ال��دي��وان �ي��ة‪ ،‬ا�ستهدف‬ ‫بقنبلة ي��دوي��ة القيت عليه من‬ ‫قبل ا�شخا�ص جمهولني"‪ ،‬مبينا‬ ‫ان "انفجار القنبلة ا�سفر عن‬ ‫خ�سائر م��ادي��ة يف امل�ن��زل دون‬ ‫الت�سبب يف خ�سائر ب�شرية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�صدر �أن "القوات‬ ‫االم��ن��ي��ة ���س��ارع��ت اىل مكان‬

‫احل � ��ادث وف �ت �ح��ت حتقيقاتها‬ ‫للك�شف عن مالب�ساته"‪.‬‬ ‫وي�أتي هذا احل��ادث يف �سل�سلة‬ ‫هجمات من هذا النوع �شهدتها‬ ‫امل��ح��اف��ظ��ة خ �ل��ال ال�شهرين‬ ‫املا�ضيني با�ستهداف �شخ�صيات‬ ‫�سيا�سية وعامة يف املدينة‪.‬‬ ‫يذكر ان حمافظ الديوانية �سامل‬ ‫ح�سني علوان اتهم (‪ )3‬جهات‬ ‫ح��زب�ي��ة و�سيا�سية ت�ق��ف وراء‬ ‫هذه اال�ستهدافات لزعزعة االمن‬ ‫ون�شر الفو�ضى داخل الديوانية‬ ‫وعلى اثرها مت تغيري اخلطط‬ ‫االمنية وعقدت م�ؤمترات امنية‬ ‫ح�ضرها اع�ضاء يف جلنة االمن‬ ‫والدفاع النيابية‪.‬‬

‫مقتل رجل وزوجته داخل منزلهما‬ ‫�شمال بغداد‬ ‫�أف� � ��اد م �� �ص��در يف ال �� �ش��رط��ة ‪،‬‬ ‫ب���أن رج�ل ً�ا وزوج �ت��ه قتال رمي ًا‬ ‫ب��ال��ر��ص��ا���ص ب �ن�يران جمهولني‬ ‫اقتحموا منزله �شمال بغداد‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جمهولني اقتحموا‪ ، ،‬منز ًال يف‬ ‫منطقة امل�شاهدة التابعة لق�ضاء‬ ‫الطارمية �شمال بغداد‪ ،‬و�أطلقوا‬ ‫النار من �أ�سلحتهم جتاه �صاحب‬

‫امل�ن��زل وزوج�ت��ه مم��ا �أ�سفر عن‬ ‫مقتلهما يف احلال"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر‪ ،‬الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫ط��وق��ت م �ك��ان احل� ��ادث ونقلت‬ ‫جثتي القتيلني �إىل دائرة الطب‬ ‫العديل‪ ،‬فيما فتحت حتقيق ًا يف‬ ‫احلادث ملعرفة مالب�ساته واجلهة‬ ‫التي تقف وراءه"‪.‬‬

‫العثور على جثة �شاب �شرقي الكوت‬ ‫ع �ث��رت ق� � ��وات ال� ��� �ش ��رط ��ة يف‬ ‫حم��اف �ظ��ة وا�� �س ��ط‪ ,‬ع �ل��ى جثة‬ ‫�شاب قتل على اي��دي جمهولني‬ ‫طعنا بال�سكاكني �شرقي الكوت‪,‬‬ ‫بح�سب م�صدر يف ال�شرطة‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر ان��ه "مت العثور‬ ‫على جثة �شاب يبلغ من العمر‬ ‫‪� 18‬سنة مرمية ب�شارع �سكني‬ ‫يف منطقة دور ال�ضباط �شرقي‬

‫الكوت‪ ,‬قتل على يد جمهولني"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان "اجلثة مت ار�سالها‬ ‫اىل مركز الطب العديل بالكوت‬ ‫وبانت عليها اثار تعذيب وطعن‬ ‫بال�سكاكني"‪ ,‬م���ش�يرا اىل ان‬ ‫"ال�شرطة قامت بتطويق منطقة‬ ‫احل� � ��ادث وب ��ا�� �ش ��رت ب ��اج ��راء‬ ‫التحقيق"‪.‬‬

‫اعتقال موظف وعن�صر يف حماية املن�ش�آت‬ ‫ي�شكالن ع�صابة البتزاز املواطنني‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة كركوك‪،‬‬ ‫ب��ان ق��وة �أمنية اعتقلت موظف ًا‬ ‫وع�ن���ص��ر ًا يف ح�م��اي��ة املن�ش�آت‬ ‫ي� ��� �ش� �ك�ل�ان ع� ��� �ص ��اب ��ة الب � �ت� ��زاز‬ ‫املواطنني و�سط املحافظة‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر "‪� ،‬إن "قوة م�شرتكة‬ ‫من مكافحة �إجرام كركوك والأمن‬ ‫ال �ك��ردي ن�صبت كمينا‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫يف منطقة طريق ب�غ��داد و�سط‬ ‫ك��رك��وك‪ ،‬مم��ا �أ�سفر ع��ن اعتقال‬ ‫�شخ�صني احدهما منت�سب يف‬ ‫مديرية حماية املن�ش�آت احليوية‬

‫و�آخ ��ر م��وظ��ف بعقد م ��ؤق��ت يف‬ ‫��ش��رك��ة ن�ف��ط ال���ش�م��ال ي�شكالن‬ ‫ع�صابة البتزاز املواطنني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف ع��ن ا�سمه‪� ،‬أن "عملية‬ ‫االعتقال متت خالل ا�ستالم �أفراد‬ ‫الع�صابة فدية مالية قدرها ‪15‬‬ ‫�ألف دوالر �أمريكي بعد تهديدهما‬ ‫مواطن ًا بالقتل"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫"القوة نقلت املعتقلني �إىل مركز‬ ‫امني للتحقيق معهما"‪.‬‬


‫حيدر املال حظي بدعم النجيفي يف ق�ضية‬ ‫ا�ستجواب الأديب‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫ق ��ال م�ص ��در مق ��رب م ��ن مكت ��ب رئي�س‬ ‫جمل� ��س الن ��واب ا�س ��امة النجيف ��ي ان‬ ‫الناط ��ق با�س ��م القائم ��ة العراقية اتفق‬ ‫م�س ��بقا مع رئي�س جمل� ��س النواب قبل‬ ‫التح ��رك ال�س ��تجواب وزي ��ر التعلي ��م‬ ‫العايل علي االديب‬ ‫وق ��ال امل�ص ��در ان النجيف ��ي وامل�ل�ا‬

‫يح�ش ��دون يف جمل� ��س الن ��واب يف‬ ‫حماول ��ة ترى امل�ص ��ادر انها ل ��ن تنجح‬ ‫ل�س ��حب الثق ��ة م ��ن االدي ��ب يف ح ��ال‬ ‫ا�صراره على رف�ض اال�ستجواب‪.‬‬ ‫وبني امل�صدر ان ا�ستجواب االديب هو‬ ‫حماولة م ��ن القائمة العراقية للي ذراع‬ ‫دولة القانون من خالل ا�ستجواب احد‬ ‫قادتها‪.‬‬

‫االثنني ‪ 23‬ني�سان ‪ - 2012‬ال�سنة االوىل ‪ -‬العدد (‪) 234‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(234) - Monday 23, April, 2012‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫ال�صيف املقبل‬ ‫�سيناريوهات �إ�سرائيل ّية ل�ضرب �إيران يف ّ‬

‫ك��ل��ام‬

‫رئي�س املو�ساد يف الريا�ض �س ّرا و�صواريخ �شهاب‬ ‫موجهة �صوب تل �أبيب‬ ‫الإيران ّية ّ‬

‫النا�س‪ -‬عوا�صم‬

‫رك ��زت �ص ��حف غربي ��ة وامريكي ��ة‬ ‫نق�ل�ا ع ��ن خ�ب�راء �س�ت�راتيجيني‬ ‫رو�س وام�ي�ركان وا�س ��رائيليني على‬ ‫ا�ستعدادات ا�س ��رائيلية ل�ضرب ايران‬ ‫خالل ا�شهر ال�صيف املقبل‪.‬‬ ‫وو�ص ��فت م�ص ��ادر �س�ت�راتيجية‬ ‫�س ��يناريوهات �ض ��رب اي ��ران ب� �ـ‬ ‫(الكارثي ��ة)"‪ ،‬و ذكر التقرير ال�س� � ّري‬ ‫للجن ��ة ال�ش� ��ؤون اال�س�ت�راتيجية‬ ‫الفرن�س ��ية "احتم ��ال غل ��ق �إي ��ران‬ ‫مل�ض ��يق هرم ��ز الذي مت ��ر منه ‪ 35‬يف‬ ‫املئ ��ة من �ش ��حنات الب�ت�رول العاملية‪،‬‬ ‫مم ��ا �سي�ش ��عل �أ�س ��عار ‏الب�ت�رول"‪،‬‬ ‫و"‏احتم ��ال ح ��دوث �أفع ��ال انتقامي ��ة‬ ‫متار�س ��ها �إي ��ران‪ ،‬م ��ن بينه ��ا ق�ص ��ف‬ ‫حمطتني �س ��عوديتني ل�ض ��خ البرتول‬ ‫يف‏اخلليج"‪.‬‬ ‫وتوقعت �صحف فرن�سية �أن ت�ستخدم‬ ‫�إي ��ران وكالءه ��ا يف اخل ��ارج وتعبئ‬ ‫‏‏امليلي�شيات ال�صديقة يف اليمن ولبنان‬ ‫(حزب الله) والعراق (جي�ش املهدي)‬ ‫و�أفغان�ستان وجمموعات �سرية ميكن‬ ‫�أن ته ��ب لنجدتها بارت ��كاب اعتداءات‬ ‫يف جميع �أنحاء‏العامل‪.‬‬ ‫ونقلت �ص ��حف �أمريكي ��ة عن حمللني‬ ‫ع�سكريني �أن ال�ص ��واريخ‏البالي�ستية‬ ‫الإيراني ��ة‪ ،‬مث ��ل �ص ��واريخ "�ش ��هاب‬ ‫‪ "3‬طويل ��ة امل ��دى‪ ،‬ميك ��ن �أن ت�ص ��ل‬ ‫�إىل �إ�س ��رائيل‪ ،‬و�أن �ص ��واريخ �سكود‬

‫ق�ص�ي�رة امل ��دى ميكنه ��ا �أن حت ��رز‬ ‫�ض ��ربات عمي ��اء عل ��ى حق ��ول النفط‬ ‫يف ال�س ��عودية �أو من�ش� ��أة لإنت ��اج‬ ‫الغاز يف قطر‪.‬وق ��د �أكد رئي�س وزراء‬ ‫قطر‪ ،‬ال�شيخ حمد بن جا�سم �آل ثاين‪،‬‬ ‫م�ؤخرا �أن الدوحة تعار�ض ا�ستخدام‬ ‫القواعد الع�سكرية الأمريكية يف قطر‬ ‫ل�شن هجوم على �إيران‪.‬‬ ‫وقال الكاتب الإيراين كروز زياباري‬ ‫ان ال�س ��عودية‪ ،‬العدو اللدود لإيران‪،‬‬ ‫"�ض ��مت جهودها للوالي ��ات املتحدة‬ ‫وا�سرائيل وبريطانيا‏من �أجل زعزعة‬ ‫اال�س ��تقرار يف �إي ��ران"‪ ،‬و"ك�ش ��ف"‬ ‫زياب ��اري عن "زي ��ارة �س� � ّرية لرئي�س‬ ‫املو�س ��اد �إىل الريا� ��ض ‏وحت ��دث �إىل‬ ‫امل�س� ��ؤولني ال�س ��عوديني حول خطط‬ ‫حمتمل ��ة ملهاجم ��ة املن�ش� ��آت النووية‬ ‫الإيرانية‪.‬‬ ‫وذكرت الن�شرة الفرن�سية "�إنتليجن�س‬ ‫�أونالي ��ن" املتخ�ص�ص ��ة بال�ش� ��ؤون‬ ‫الإ�س�ت�راتيجية �أن �أجه ��زة خمابرات‬ ‫‏دول اخلليج تعتقد ب�أن �إيران لي�س ��ت‬ ‫لديه ��ا �أي ��ة نواي ��ا �أكي ��دة يف �إنت ��اج‬ ‫�أ�س ��لحة‪ ،‬مع �أنها من�ش ��غلة‏يف تطوير‬ ‫‏قدراتها النووية‪.‬‏‬ ‫�أم ��ا باول ��و كوت ��ا‪ -‬رامو�س ��ينو‪،‬‬ ‫ال�س ��كرتري العام لـ "م�ؤمتر باجوا�ش‬ ‫للعل ��وم وال�ش� ��ؤون الدولي ��ة"‪ ،‬وهي‬ ‫منظم ��ة دولية تعمل عل ��ى التقليل من‬ ‫خماط ��ر النزاع ��ات امل�س ��لحة و�إيجاد‬ ‫حل ��ول لتهدي ��دات الأم ��ن العامل ��ي‪،‬‬

‫فق ��د �أقر بـ"ح ��ق �إيران يف تخ�ص ��يب وقالت �صحيفة "الكانار" اال�سبوعية‬ ‫اليوراني ��وم ‏لربناجمه ��ا الن ��ووي الفرن�س ��ية �أن الرئي� ��س الفرن�س ��ي‬ ‫امل ��دين حتت رقاب ��ة الوكال ��ة الدولية نيك ��وال �س ��اركوزي وم�ست�ش ��اريه‬ ‫الع�س ��كريني ووزي ��ر اخلارجي ��ة �أالن‬ ‫للطاقة الذرية‪.‬‬

‫‏جوبي ��ه "ي�ش ��عرون عند ات�ص ��االتهم‬ ‫بنظرائه ��م الأمريكي�ي�ن �أنهم ال يبدون‬ ‫تف ��ا�ؤال ح ��ول ع ��دول �إ�س ��رائيل ع ��ن‬ ‫توجي ��ه �ض ��ربة �إىل من�ش� ��آت �إي ��ران‬

‫النا�س‪ -‬ح�سن احلاج‬ ‫الزوبع ��ي يف ت�ص ��ريح خ�ص ب ��ه (النا�س) ان‬ ‫اي تهدي ��د ال يخد� ��ش رئي�س جمل� ��س النواب‬ ‫قال النائب عن القائمة العراقية طالل الزوبعي باعتب ��اره قائدا جماهرييا ووطنيا مقبوال من‬ ‫ان اي تهدي ��د م ��ن قبل جهة معين ��ة توجه اىل جمي ��ع الكتل ال�سيا�س ��ية " مبينا ان الر�س ��الة‬ ‫رئي� ��س جمل�س النواب لن جت ��دي نفعا‪.‬وقال الت ��ي وجه ��ت اىل النجيف ��ي من قب ��ل املالكي‬

‫�سواء كانت �صحيحة ام غري �صحيحة فهي لن‬ ‫تعيق عمل رئي�س جمل�س النواب "‬ ‫م ��ن جهته ق ��ال النائب ع ��ن القائم ��ة العراقية‬ ‫نبيل حربو " ان امل�ش ��ادة الكالمية بني ال�سيد‬ ‫النجيفي وال�س ��يد املالكي ه ��ي ملحاولة تغيري‬

‫‪4‬‬

‫�إعادة النظر بقرار تخفي�ض رواتب ال�صحوات‬ ‫النا�س‪ -‬علي ابراهيم‬

‫عد النائ ��ب عن القائم ��ة العراقية‬ ‫حام ��د املطلك ع�ض ��و جلن ��ة االمن‬ ‫والدف ��اع تخفي�ض رواتب (رجال‬ ‫ال�ص ��حوات) باالم ��ر غ�ي�ر املربر‬ ‫وغري املنطقي م ��ن قبل احلكومة‬ ‫ل ��ذا عل ��ى احلكوم ��ة مراجعة هذا‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫وق ��ال يف ت�ص ��ريح خا� ��ص‬

‫لـ(النا� ��س) ان رجال ال�ص ��حوات‬ ‫قام ��وا بافعال جي ��دة يف حماربة‬ ‫االره ��اب والق�ض ��اء عل ��ى تنظيم‬ ‫القاعدة والتع ��اون مع املواطنني‬ ‫فم ��ن غ�ي�ر اجلائ ��ز تخفي� ��ض‬ ‫رواتبه ��م التي هي قليلة بالقيا�س‬ ‫مع غالء املعي�شة يف البلد‪.‬‬ ‫وا�ضاف املطلك ان احلكومة لديها‬ ‫راي يف هذا االمر واعتقد ان هذا‬ ‫الر�أي هو غري �ص ��ائب ولي�س يف‬

‫حمله او وقته الن رجال ال�صحوة‬ ‫حتملوا من اخل�سائر يف االرواح‬ ‫وال�ض ��رر ال�ش ��يء الكثري وعملوا‬ ‫على ا�س ��تتباب االمن يف مناطقهم‬ ‫ف�ل�ا بد للحكوم ��ة ان تكافئهم على‬ ‫ذلك بد ًال من ان تخف�ض رواتبهم‪.‬‬ ‫وب�ي�ن املطل ��ك ان ل ��دى رج ��ال‬ ‫ال�صحوات عقد عمل مع احلكومة‬ ‫و لديه ��م عهد ًا منها يف مو�ض ��وع‬ ‫الروات ��ب ودجمه ��م يف الق ��وات‬

‫امل�س ��لحة فم ��ن غ�ي�ر ال�ص ��حيح‬ ‫التنك ��ر له ��ذه االتفاق ��ات م ��ن قبل‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح املطل ��ك نح ��ن يف جلنة‬ ‫االم ��ن والدف ��اع �س ��ندقق ونتابع‬ ‫ه ��ذا املو�ض ��وع م ��ع االط ��راف‬ ‫املعنية لن�صل اىل احلقائق ونرفع‬ ‫تو�ص ��يات اىل رئا�س ��ة جمل� ��س‬ ‫النواب للبت فيه يف الربملان الننا‬ ‫جهة رقابية ولي�س تنفيذية‪.‬‬

‫ويكليك�س‬ ‫ال�سفارة الأمريكية يف الريا�ض‪ :‬امللك عبداهلل حكيم و�سلطان داهية‬ ‫اظه ��رت الربقي ��ة‪�)07RIYADH296‬أن‬ ‫النقا�شات واخلالفات داخل الأ�سرة احلاكمة‬ ‫ال�سعودية خالل ال�سنوات‬ ‫القليلة املا�ض ��ية مل تكن مقت�صرة على قانون‬ ‫البيعة‪.‬‬ ‫وبعدما و�ص ��فت العائلة احلاكمة ال�س ��عودية‬ ‫ب�أنها عائلة‪ ،‬ويف الوقت نف�سه حزب �سيا�سي‪،‬‬ ‫حتدث ��ت الربقية نف�س ��ها ع ��ن حماولة االمري‬

‫�س ��لمان �إىل جان ��ب وزي ��ر الداخلي ��ة الأم�ي�ر‬ ‫نايف مواجهة امللك ب�ش�أن جلوئه �إىل التقليل‬ ‫م ��ن االمتي ��ازات وحتديد ًا عملية تخ�ص ��ي�ص‬ ‫الأرا�ض ��ي‪ ،‬الت ��ي جن ��ى بع� ��ض االم ��راء من‬ ‫ورائه ��ا �أرباح ًا تقدر مبالي�ي�ن الدوالرات‪ ،‬ما‬ ‫دف ��ع ويل العهد �س ��لطان للوق ��وف �إىل جانب‬ ‫امللك‪.‬‬ ‫و�أكد �س ��لطان لأ�ش ��قائه �أن حت� �دّي امللك خط‬

‫�أحمر لن يتخطاه‪ ،‬م�ش ��دد ًا على �أن اال�ستقرار‬ ‫والأم ��ن الداخل ��ي هم ��ا الهدف ��ان الأب ��رزان‬ ‫للعائلة احلاكمة‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف «�إذا حتدينا عبد الله ف�أين �سينتهي‬ ‫الأمر»‪.‬‬ ‫ونقل ��ت ال�س ��فارة عن �أحد م�ص ��ادرها حتليله‬ ‫خلطوة �س ��لطان بالقول «املل ��ك عبد الله جيد‬ ‫وحكيم» ولكن �سلطان «ذكي وداهية»‪.‬‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫ثقب الباب‬ ‫قر�أ مقولة ل�سيّد البلغاء الإمام علي‬ ‫ال�سالم مع ّلقة على‬ ‫بن �أبي طالب عليه ّ‬ ‫جدران غرفة اال�ستقبال يف بيت �أحد‬ ‫ا�صدقائه تقول‪ :‬اطلبوا اخلري من بطون‬ ‫�شبعت ثم جاعت ف� ّإن اخلري فيها باق وال‬ ‫تطلبوا اخلري من بطون جاعت ثم �شبعت‬ ‫ف� ّإن ّ‬ ‫ال�شح فيها باق‪) .‬‬ ‫�س�أل نف�سه‪ :‬من �أيّ النوعني �أ�ص ّنف‬ ‫بطني؟!‬ ‫�أجاب على �س�ؤاله‪ّ :‬‬ ‫ال�صنف‬ ‫ال�شك �أ ّنها من ّ‬ ‫ال ّثاين!‬ ‫ث ّم ردّد‪ :‬الب�أ�س لن�أكل من الطيّبات‬ ‫‪...‬والله كرمي!!‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫يت�ص ��رف ا�سالميو م�صر بارتباك �شديد‬ ‫‪ ،‬فه ��م مرة يه ��ددون باملليونيات ‪ ،‬ومرة‬ ‫باخلد والعني ‪ .‬تفاهموا مع الع�سكريني‬ ‫م ��ن وراء ال�ش ��عب وه ��ا ه ��م االن ‪،‬‬ ‫بع ��د ان طبق ��ت عليه ��م معاي�ي�ر الدول ��ة‬ ‫البريوقراطي ��ة القدمي ��ة بع ��دم قب ��ول‬ ‫مر�ش ��حيهم الرئي�س�ي�ن ملن�ص ��ب رئي� ��س‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬يتحدثون عن م�ؤامرة ‪.‬‬ ‫يف وفوده ��م للدول العلماني ��ة يقدمون‬ ‫�ص ��ورة املعتدل�ي�ن الدميقراطي�ي�ن ‪ ،‬يف‬ ‫الداخل يقدمون وعدا بتطبيق ال�شريعة‬ ‫اال�س�ل�امية ‪ ،‬يف و�س ��ط جماهريه ��م‬

‫طهران حتر�ض االيرانيني‬ ‫على التقاط �صور يف جزيرة‬ ‫ابو مو�سى االماراتية‬

‫ال�سفري �أ�سعد ال�سامرائي يرد‪:‬‬

‫مل �أ�سجن يف حياتي يوما واحدا وجنحت يف ( جلب) ثالثة‬ ‫ر�ؤ�ساء عرب لقمة بغداد!‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬ ‫تلقت (النا�س) ردا من �سفري العراق‬ ‫يف �ص ��نعاء ا�س ��عد ال�س ��امرائي نفى‬ ‫في ��ه تعر�ض ��ه لل�س ��جن يف االمارات‬ ‫العربي ��ة وم�ؤكدا انه مل ي�س ��جن يف‬

‫حيات ��ه يوم ��ا واح ��دا ال يف الع ��راق‬ ‫وال خارجه ونافيا ان يكون قد ر�شح‬ ‫يف االنتخابات الت�ش ��ريعية املا�ضية‬ ‫وم�ؤك ��دا انه جن ��ح يف اقن ��اع ثالثة‬ ‫ر�ؤ�س ��اء ع ��رب للم�ش ��اركة يف قم ��ة‬

‫بغداد‪ .‬وبني ال�سامرائي يف رده انه‬ ‫مل ميار�س العم ��ل التجاري منذ عني‬ ‫�س ��فريا وقد اوكل ان�شطته التجارية‬ ‫الوالده‪.‬‬

‫ن�ص الرد �ص‪2‬‬

‫�أخ�صائي القلب ال�شهري الدكتور �إياد جحيل يجيب من‬ ‫ع ّمان على �أ�سئلة القراء!‬

‫‪6‬‬

‫امرا�ض القلب الدكتور اياد جحيل‬ ‫النا�س‪ -‬عمان‬ ‫الذي يعد من ابرز مراجع الطب يف‬ ‫بام ��كان قرائن ��ا ومتابعي جريدتنا العا�صمة االردنية عمان‪.‬‬ ‫الك ��رام ان يو�ص ��لوا ا�س ��ئلتهم (النا�س) �ستاخذ على عاتقها اي�ضا‬ ‫وا�ستف�س ��اراتهم اىل اخ�ص ��ائي ت�س ��هيل اج ��راءات عر�ض مر�ض ��ى‬

‫رجل عادت زوجته من‬ ‫املوت فالقى بنف�سه من‬ ‫النافذة‬

‫‪12‬‬

‫القل ��ب املقيم�ي�ن يف الع ��راق عل ��ى‬ ‫الدكت ��ور جحيل من خالل اي�ص ��ال‬ ‫حاالتهم املر�ضية املوثقة بالتقارير‬ ‫الطبية ال�ص ��ادرة من امل�ست�ش ��فيات‬ ‫العراقية!‬

‫كتل �سيا�سية حتاول عرقلة عقد امل�ؤمتر الوطني‬

‫برملانيون عراقيون يف�ضلون‬ ‫احللول الع�شائرية لت�سوية‬ ‫م�شاكلهم‬

‫‪14‬‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫عبد احل�سني �شعبان‪ :‬ملاذا‬ ‫ترددت امريكا امام ثورات‬ ‫الربيع العربي!‬

‫ك�ش ��ف القي ��ادي يف ائت�ل�اف دولة‬ ‫القان ��ون عبا� ��س البيات ��ي ع ��ن "‬ ‫وجود كتل �سيا�سية حتاول عرقلة‬ ‫عق ��د امل�ؤمت ��ر الوطن ��ي م ��ن خالل‬ ‫و�ض ��ع �ش ��روط ا�ض ��افية وو�ض ��ع‬ ‫�ش ��روط تعجيزية باال�صل هي من‬ ‫اخت�صا�ص الق�ضاء العراقي"‪.‬‬ ‫واك ��د البيات ��ي يف ت�ص ��ريح خ�ص‬ ‫ب ��ه (النا� ��س) ان دع ��وة رئي� ��س‬

‫ما بعد احلداثة ‪ ..‬ما ر�أيكم؟‬ ‫ي�ش ��تمون العلماني ��ة ويرونه ��ا م�ؤامرة‬ ‫يهودية ما�سونية ‪ .‬يف لندن حيث مركز‬ ‫االخوان امل�سلمني �شبه الدائم ي�شعرون‬ ‫انه ��م اك�ث�ر حري ��ة م ��ن بلده ��م م�ص ��ر ‪،‬‬ ‫فه ��م ي�ص� � ّلون بجوامعه ��ا وينتقدون ما‬ ‫�ش ��ا�ؤوا ‪ ،‬م�ستخدمني مكا�سب العلمانية‬ ‫للنهاية ‪ ،‬مثلما ا�س ��تخدموا االنتخابات‬ ‫النيابية الدميقراطية الحتالل ال�س ��لطة‬ ‫‪ .‬يف بلده ��م يغتاب ��ون العلماني ��ة‬ ‫والدميقراطي ��ة ومياثلونه ��ا باملوبقات‬ ‫وال�ش ��يوعية واالحل ��اد ‪ .‬ميتلكون الف‬ ‫دلي ��ل ودليل عل ��ى ان العلمانية ال عالقة‬ ‫له ��ا باالحل ��اد ‪ ،‬وال بال�ش ��يوعية‪ ،‬لك ��ن‬ ‫دليله ��م ههنا لي�س الوقائ ��ع بل النموذج‬

‫اليحتاج الكرد �إىل ا�س ��تقالل �أو انف�صال عن املركز‬ ‫لأ ّنهم م�ستق ّلون ومنف�صلون منذ �سنني !‬ ‫لي� ��س لبغ ��داد والي ��ة عل ��ى �أربي ��ل ال�سيا�س� �يّة ‪،‬وال‬ ‫ق�ض ��ائيّة‪ ،‬وال �أمن ّي ��ة‪ ،‬وال دبلوما�س� �يّة‪ ،‬وال‬ ‫اقت�صاديّة!‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫على مدى عقود التاريخ القريب ظل الكرد ي�ستقوون‬ ‫ب�ضعف احلكومة‪ ،‬وي�ضعفون بقوّ تها‪ ،‬وتلك معادلة‬ ‫ال ي�ستطيع �أحد �أن ينكرها �أو يقفز عليها !!‬ ‫ال�سيا�س ��ي واهن ��ا متداعي ��ا مثخنا‬ ‫خ ��رج ال ّنظ ��ام ّ‬ ‫بج ��راح االندح ��ار والهزمي ��ة بع ��د ح ��رب اخللي ��ج‬ ‫الثاني ��ة ع ��ام ‪ ، 1991‬فج ��اء وف ��د ك ��رديّ رفيع �إىل‬ ‫بغداد لل ّتفاو�ض على كركوك لك ّنهم مل يغنموا بها ‪،‬‬ ‫وقبلها جا�ؤوا �إىل املركز يوم كانت نار احلرب بني‬ ‫العراق وبغداد ت�أكل الأخ�ضر والياب�س‪ ،‬ودخلوا يف‬ ‫مفاو�ضات طويلة و�شائكة‪ ،‬لك ّنها انتهت ك�سابقاتها‬ ‫�إىل جم ّرد مناورات‪ ،‬ووعود‪ ،‬وتبوي�س ل ّلحى !‬ ‫ال�سا�س ��ة الكرد �أ ّنهم مظلومون ب�س ��بب‬ ‫الي ��وم يرى ّ‬ ‫تع�سف بغداد وت�س ّلط ح ّكامها ‪،‬وباملقابل ف� ّإن بغداد‬ ‫ّ‬ ‫التعرف ماذا تريد امل�شيخات الكرديّة املرتبّعة على‬ ‫وال�سليمانيّة !‬ ‫عر�ش احلكم يف �أربيل ّ‬ ‫نفطه ��م ‪،‬وب ّلوطه ��م‪ ،‬و�س ��ياحتهم‪ ،‬و�ض ��رائبهم لهم‪،‬‬ ‫ويطالبوننا ب�أن نتقا�س ��م معهم نفط الب�صرة‪ ،‬ومتر‬ ‫كربالء‪ ،‬وفو�سفات القائم‪ّ ،‬‬ ‫وبطيخ �سامراء!‬ ‫يدخلون مدن العراق �أع� � ّزاء مك ّرمني ‪،‬وحني ندخل‬ ‫مدنهم نحتاج �إىل تزكية ي�سبقها تدقيق‪ ،‬ومتحي�ص‪،‬‬ ‫وفح�ص ّ‬ ‫عربي ح ّتى لو كان م�ستكردا!‬ ‫لكل ّ‬ ‫فازوا بال ّرئا�ستني‪ ،‬رئا�سة الإقليم ورئا�سة العراق ‪،‬‬ ‫وظفروا ب�أرفع املنا�صب‪ ،‬وب�أد�سم املغامن‪ ،‬ومازالوا‬ ‫يولولون وينوحون على ّ‬ ‫ال�شراكة وعلى ّ‬ ‫حق تقرير‬ ‫امل�صري!‬ ‫ق ّرروا م�صريكم وخ ّل�صونا يرحمكم الله!!‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫الرد‬ ‫حق ّ‬

‫حمافظ البنك املركزي واكد حربو يف ت�صريح‬ ‫خ� ��ص ب ��ه (النا� ��س ) ان هذا املو�ض ��وع حدث‬ ‫بني �شخ�ص�ي�ن ولي�س بني ثالثة ا�شخا�ص وال‬ ‫اعتقد ان دولة رئي�س الوزراء يبعث بر�س ��الة‬ ‫تهديد اىل رئي�س جمل�س النواب‪.‬‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫النووي ��ة"‪.‬وكان بانيت ��ا ق ��د توق ��ع‬ ‫م�ؤخرا ب�أن تقوم �إ�س ��رائيل مبهاجمة‬ ‫من�ش� ��آت �إي ��ران النووي ��ة "يف �أح ��د‬ ‫�أ�شهر‏ني�سان �أو �أيار �أو حزيران"‪.‬‬

‫اجلامعة التكنولوجية حتتفل بيوم اجلامعة يف ذكراها ال�سابعة والثالثني‬

‫العراقية‪ :‬ن�ستبعد �أن يبعث رئي�س الوزراء ر�سالة تهديد �إىل رئي�س الربملان‬

‫ماعندهم لهم ‪..‬وماعندنا منا�صفة!‬

‫النظ ��ري ‪ ،‬فل ��و �س� � ّلموا بالعلماني ��ة ‪،‬‬ ‫وه ��و ما يجعل الدي ��ن عزيزا ال يتالعب‬ ‫ب ��ه �سا�س ��ة ن�ص ��ف ردن وال رج ��ال دين‬ ‫متع�ص ��بون مثلهم ‪ ،‬ف�إنهم �سيخ�س ��رون‬ ‫كل البن ��اء النظ ��ري املدع ��وم باالم ��وال‬ ‫العربي ��ة واالجنبية واالدعية وت�ص� � ّنع‬ ‫الطهارة والنفاق ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫يبدو �أن علينا ان ن�ض ��يف (احلداثوية)‬ ‫اىل قائم ��ة م ��ا ينزع ��ج من ��ه الفك ��ر‬ ‫اال�س�ل�امي (املعا�ص ��ر!)‪� .‬إن اال�سالميني‬ ‫ح�سا�س ��ون من امل�ص ��طلحات التي ت�أتي‬ ‫من الغرب‪ ،‬حتى لو كانوا ي�س ��تخدمون‬ ‫�أدواتها املنهجي ��ة املكملة‪� .‬إن حداثوية‬ ‫الدولة تعني دمقرطتها ومدنيتها وعدم‬

‫�إ�ض ��فاء القد�س ��ية عليها ‪ ،‬ب ��ل عدّها �آلة ‪،‬‬ ‫وتلكم ه ��ي العلماني ��ة كذلك ‪ ،‬فما �ش� ��أن‬ ‫ذلك باالحلاد؟ لي�س ��ت احلداثوية جمرد‬ ‫فك ��رة او مفه ��وم �أو نظري ��ة ب ��ل ه ��ي‬ ‫�س�ي�رورة كاملة تتناول تنظيم املجتمع‬ ‫والدول ��ة عل ��ى ا�س ���س الكفاي ��ة والعقل‬ ‫والدميقراطية ال�سيا�س ��ية ‪ .‬وال تغرنكم‬ ‫متريرات امل�ص ��طلح يف الف ��م ‪ ،‬فحكامنا‬ ‫اال�سالميون اجلدد ي�ستخدمون احلداثة‬ ‫يف مطابخه ��م ويلعنونه ��ا يف غ ��رف‬ ‫اال�س ��تقبال ‪ ،‬مف�ض ��لني بن ��اء (م�ص ��فاة)‬ ‫كب�ي�رة للعق ��ل على بن ��اء م�ص ��ايف نفط‬ ‫حداثوي ��ة! ثق ��ب الب ��اب تنتم ��ي ملا بعد‬ ‫احلداثة ‪ ..‬ما ر�أيكم؟‬

‫اجلمهوري ��ة النعق ��اد االجتم ��اع‬ ‫الوطني �سي�ض ��ع ه ��ذه الكتل امام‬ ‫م�س� ��ؤوليتها لنعرف من يريد فعال‬ ‫عقد االجتماع الوطني ومن اليريد‬ ‫عق ��ده‪ ،‬مو�ض ��حا " ان االجتم ��اع‬ ‫الوطن ��ي �س ��يعقد يف بغ ��داد وان‬ ‫التحالف الوطني ي�س ��عى لتو�سيع‬ ‫ح�ض ��ور ث�ل�اث فئ ��ات مهم ��ة اىل‬ ‫االجتم ��اع الوطن ��ي اوال ي�ش ��مل‬ ‫الق ��وى امل�ش�ت�ركة يف احلكوم ��ة‬ ‫ثاني ��ا ي�ش ��مل ق ��وى فائ ��زة غ�ي�ر‬

‫م�ش�ت�ركة يف احلكومة ثالثا ي�شمل‬ ‫ق ��وى غ�ي�ر فائ ��زة يف االنتخابات‬ ‫وبالتايل نحن نامل بدعوة احلزب‬ ‫ال�شيوعي وحركة القوميني العرب‬ ‫وحرك ��ة اال�ش�ت�راكية العربي ��ة‬ ‫والنا�ص ��ريني وحرك ��ة التغي�ي�ر‬ ‫واالحت ��اد اال�س�ل�امي واجلماع ��ة‬ ‫اال�س�ل�امية كل هذه الفئات ا�ضافة‬ ‫اىل ممثلني عن الرتكمان وممثلني‬ ‫عن ال�صابئة ‪.‬‬

‫الأحرار ‪ :‬زيارة املالكي �إىل طهران ت�سعى‬ ‫حلل ق�ضية ‪ 1+5‬ومناق�شة النووي الإيراين‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ك�ش ��ف الناطق الر�س ��مي با�سم كتلة‬ ‫االح ��رار التابع ��ة للتيار ال�ص ��دري‬ ‫م�ش ��رق ناج ��ي " ان زي ��ارة رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي اىل‬ ‫جمهورية ايران اال�س�ل�امية تهدف‬ ‫اىل تعزي ��ز التع ��اون امل�ش�ت�رك‬ ‫وح ��ل امل�س ��ائل العالقة ب�ي�ن ايران‬ ‫والعراق"‪.‬‬ ‫واك ��د م�ش ��رق يف ت�ص ��ريح خ� ��ص‬ ‫ب ��ه (النا�س ) ان زي ��ارة املالكي اىل‬ ‫اي ��ران تاتي ل�س ��عي احلكومة حلل‬ ‫م�س ��الة احلدود العراقية االيرانية‬ ‫وق�ضية ‪ 5‬زائد ‪ 1‬واملتعلقة بال�شان‬

‫الن ��ووي االي ��راين وتق ��دم العراق‬ ‫بني منظومة اقت�صادية بني العراق‬ ‫واي ��ران وبقي ��ة ال ��دول املجاورة"‬ ‫مبين ��ا " ان العراق ب ��دا يلعب دورا‬ ‫كبريا يف املنطقة وما ت�شهده ايران‬ ‫م ��ن م�ض ��ايقات يف غل ��ق م�ض ��يق‬ ‫هرم ��ز اذا ما تعر�ض ��ت اىل �ض ��ربة‬ ‫نووية بالتايل �سي�ض ��ر باالقت�ص ��اد‬ ‫العراق ��ي" م�ش�ي�را اىل ان زي ��ارة‬ ‫رئي�س الوزراء حلل جميع الق�ضايا‬ ‫العالق ��ة وماحج ��م ال ��دور العراقي‬ ‫على التدخل حلل امل�سالة بني ايران‬ ‫ووكال ��ة الطاقة النووي ��ة وبالتايل‬ ‫نح ��ن نري ��د اال�س ��تقرار يف عم ��وم‬ ‫املنطقة "‪.‬‬


alnaspaper no.234