Issuu on Google+

‫ب�شار الأ�سد لأمري قطر‪� :‬أ�ستطيع حرق ّ‬ ‫الدوحة وما حولها‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫ق ��ال �سيا�سي لبن ��اين كبري �أن الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ�سد �أبرق �سرا لأمري‬ ‫دول ��ة قط ��ر ال�شيخ حم ��د ب ��ن خليفة �آل‬ ‫ث ��اين ع�ب�ر و�سط ��اء يح ��ذره فيه ��ا من‬ ‫مغب ��ة تنفيذ قفزات يف الهواء يف امللف‬ ‫ال�سوري‪ ، ،‬حم ��ذرا �إياه من �أنه ميتلك‬ ‫مئ ��ات العنا�ص ��ر ينتظ ��رون �إ�شارت ��ه‬ ‫داخ ��ل العا�صم ��ة القطري ��ة الدوح ��ة‪،‬‬

‫وي�ستطيع ��ون ح ��رق قطر وم ��ا حولها‬ ‫بعملي ��ات ا�ستخباري ��ة معق ��دة‪ ،‬وه ��و‬ ‫الأم ��ر الذي دف ��ع م�س�ؤول�ي�ن خليجيني‬ ‫اىل التوقف مطوال �أمام ر�سالة التهديد‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫وت�ؤك ��د امل�ص ��ادر ان وزي ��ر اخلارجي ��ة‬ ‫القطري ال�شيخ حمد بن جا�سم �آل ثاين‬ ‫ق ��د طار �س ��را اىل العا�صم ��ة ال�سعودية‬ ‫الريا� ��ض ليطل ��ع القي ��ادة ال�سيا�سي ��ة‬ ‫ال�سعودية على فحوى تهديد الأ�سد‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪ - 2012‬ال�سنة االوىل ‪ -‬العدد (‪) 231‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18, April, 2012‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫ّ‬ ‫تطل بر�أ�سها من جديد‬ ‫العناوين الطائفية‬

‫عدنان الدليمي ي�ش ّكل جبهة �سن ّية يف الأردن و�شعارات‬ ‫تفجر �ألغام الت�أريخ‬ ‫يف بغداد ّ‬ ‫النا�س‪-‬عمان‪ -‬خا�ص‬

‫بات بحكم امل�ؤكد انبثاق جبهة �سنية‬ ‫يف العا�صم ��ة االردني ��ة عم ��ان قريبا‬ ‫برئا�س ��ة النائ ��ب ال�ساب ��ق املطل ��وب‬ ‫للق�ضاء عدنان الدليمي‪.‬‬ ‫وقال ��ت م�ص ��ادر مقربة م ��ن الدليمي‬ ‫لـ(النا� ��س) ان الدليم ��ي اعل ��ن ان‬ ‫جبهت ��ه �ستك ��ون �سني ��ة خال�ص ��ة‬ ‫و�سيك ��ون ا�سمه ��ا جبه ��ة الدفاع عن‬ ‫ال�سنة مبينة ان م�ست�شارين للدليمي‬ ‫بد�ؤوا يتحركون ال�ستقطاب عنا�صر‬ ‫داعمة له ��ذه اجلبهة وهناك حتركات‬ ‫نحو دول اجلوار ال�سنية �سيقوم بها‬ ‫الدليم ��ي م�ستثمرا ال�ش ��د والتخندق‬ ‫ب�ي�ن الع ��راق ودول اخللي ��ج ب�سبب‬ ‫ق�ضية الها�شمي‪.‬‬ ‫الدليم ��ي يتح ��دث يف جمال�س ��ه ان‬ ‫انق ��اذ ال�سنة امر ا�صب ��ح واجبا على‬ ‫جميع ال�سيا�سيني ال�سنة‪.‬‬ ‫عل ��ى الط ��رف املقاب ��ل انت�ش ��رت يف‬ ‫بغداد الفتات تدعو اىل الث�أر لفاطمة‬ ‫الزه ��راء ر�أى فيه ��ا مراقب ��ون بانها‬ ‫دع ��وة تبطنها نزع ��ة طائفية خطرية‬ ‫م�ؤكدي ��ن ان الوقت غري منا�سب ملثل‬ ‫هك ��ذا دعوات يف حلظ ��ة حرجة مير‬ ‫بها العراق‪.‬‬ ‫ويف الط ��رف املقاب ��ل انت�ش ��رت يف‬

‫�ش ��وارع و�ساح ��ات بغ ��داد الرئي�سة احل�س�ي�ن"‪ ...‬وغريها م ��ن �شعارات بغداد‪ ،‬ف�ض�ل�ا على الأعالم والبيارق اجلدي ��د"‪ ،‬وه ��ي مبثاب ��ة ن ��وع م ��ن الي ��وم �إدارتها‪ ،‬وت�صفي ��ة ح�ساباتها‬ ‫و�ص ��ور رج ��ال الدي ��ن بعمائمه ��م �أن ��واع ح ��رب الرم ��وز الت ��ي تتق ��ن م ��ع �أط ��راف �أخ ��رى "�شريك ��ة" يف‬ ‫�شعارات تدعو لـ"الث� ��أر"‪ ،‬واالنتقام ت�ستدعي طرف ًا ثاني ًا للث�أر منه‪.‬‬ ‫لفاطم ��ة الزه ��راء‪ ،‬ابن ��ة الر�س ��ول وق ��د �أ�صبحت ال�شعارات الدينية يف وحلاهم‪ ،‬م ��ن �أبرز مالم ��ح "العراق الأح ��زاب الإ�سالمي ��ة يف الع ��راق الوطن‪.‬‬ ‫حممد (�ص) وزوجة الإمام علي ابن‬ ‫ابي طالب (ع)‪.‬‬ ‫وكتب على الفت ��ة �سوداء بخط كبري‬ ‫ووا�ضح يف �أحد ال�شوارع‪" :‬قوموا‬ ‫لرنفع الظالم ��ة عن فاطم ��ة الزهراء‬ ‫ونن�صره ��ا ونظهر عزته ��ا وكرامتها‬ ‫ون�شيعه ��ا نه ��ار ًا جه ��ار ًا"‪ ..‬وكت ��ب‬ ‫حتت ذلك‪" :‬املرج ��ع الديني �سماحة‬ ‫�آي ��ة الل ��ه العظم ��ى ال�شي ��خ حمم ��د‬ ‫اليعقوبي"‪.‬‬ ‫ويف منطقة �أخرى من مناطق بغداد‬ ‫الحظ مرا�س ��ل "�ساح ��ات التحرير"‬ ‫وج ��ود جملة �أخرى لليعقوبي كتبت‬ ‫على يافطة �سوداء‪ ،‬تقول‪�" :‬آن الأوان‬ ‫�أن تن�صف الأمة فاطمة الزهراء (ع)‬ ‫وكفى الإهم ��ال والت�ضييع لأكرث من‬ ‫�ألف و�أربعمئة �سنة"‪.‬‬ ‫وي ��رى متابعون ومواطنون �أن مثل‬ ‫هذه ال�شع ��ارات حتمل نف�س� � ًا ث�أري ًا‪،‬‬ ‫فجمل ��ة "الإهم ��ال لأك�ث�ر م ��ن �أل ��ف‬ ‫و�أربعمئة �سن ��ة" ت�ستدعي الث�أر من‬ ‫امل�سبب بهذا الإهمال‪.‬‬ ‫وتنت�ش ��ر �شع ��ارات ث�أري ��ة �أخ ��رى‬ ‫يف بغ ��داد‪ ،‬عل ��ى �شاكل ��ة‪" :‬م ��ن‬ ‫مقهى الزهاوي ‪..‬قرن من الرتاث البغدادي‬ ‫قت ��ل احل�س�ي�ن؟"‪� ،‬أو "ي ��ا لث ��ارات‬

‫�ض ّباط قطريون يحتلون مكاتب قناة اجلزيرة‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫قال ��ت م�صادر دبلوما�سي ��ة �أن كبار العاملني‬ ‫يف ف�ضائي ��ة اجلزي ��رة القطرية ق ��د فوجئوا‬ ‫مب�س�ؤولني ع�سكريني كب ��ار يحتلون مكاتب‬ ‫�صنع القرار يف الف�ضائية اململوكة للحكومة‬

‫القطري ��ة‪ ،‬و�أخ ��ذوا ي�ص ��درون تعليم ��ات‬ ‫و�أوامر بتجهيز م ��واد خا�صة عن قطر‪ ،‬و�أن‬ ‫ه ��ذه امل ��واد والتقارير بع ��د جتهيزها تذهب‬ ‫مبا�شرة اىل امل�س�ؤول�ي�ن الع�سكريني‪ ،‬و�سط‬ ‫خم ��اوف من �أن يكون ه ��ذا التطور له عالقة‬ ‫بالو�ض ��ع الداخل ��ي للقن ��اة‪� ،‬أو �أن احلكومة‬

‫القطرية تري ��د �أن تقدم على خطوات خا�صة‬ ‫م ��ن خ�ل�ال الف�ضائي ��ة القطري ��ة‪� ،‬إذ تتوق ��ع‬ ‫�أو�ساط قطرية يف لن ��دن �أن للخطوات �صلة‬ ‫بال�ص ��راع املكت ��وم داخل �أجنح ��ة احلكم يف‬ ‫العائل ��ة القطري ��ة احلاكم ��ة‪� ،‬إذ يالح ��ظ �أن‬ ‫العالقة مل تع ��د على ما يرام بني �أقطاب كبار‬

‫يف عائلة �آل ثاين‪ ،‬فيما تذهب هذه الأو�ساط‬ ‫اىل الت�أكي ��د �أن الكيمي ��اء بات ��ت مفقودة بني‬ ‫الأمري ال�شيخ حمد بن خليفة �آل ثاين‪ ،‬وويل‬ ‫العهد ال�شيخ متيم بن حمد �آل ثاين‪ ،‬ورئي�س‬ ‫الوزراء ال�شيخ حمد بن جا�سم �آل ثاين‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ت�شك �أ ّنه عمل د ّبرته �أيد عراقية‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫هلع يف الكويت ج ّراء احرتاق خم�سة ماليني �إطار‬

‫قال ��ت م�ص ��ادر يف العا�صم ��ة‬ ‫الكويتية �أن الأمانة العامة ملجل�س‬ ‫ال ��وزراء الكويتي قد دعت الوزراء‬ ‫اىل قط ��ع ن�شاطاتهم و�إرتباطاتهم‪،‬‬ ‫والإ�ستع ��داد جلل�س ��ة مفتوح ��ة‬ ‫للحكوم ��ة �إعتب ��ارا م ��ن ال�ساع ��ة‬ ‫الرابع ��ة م ��ن بع ��د ظه ��ر الثالث ��اء‪،‬‬

‫للبح ��ث يف �سبل من ��ع كارثة بيئية‬ ‫جتل ��ت يف ال�ساع ��ات الأوىل م ��ن‬ ‫فجر الثالثاء‪ ،‬مع ا�شتعال جبل من‬ ‫�إط ��ارات ال�سي ��ارات القدمية‪ ،‬يقدر‬ ‫عدده ��ا ب�أك�ث�ر م ��ن خم�س ��ة ماليني‬ ‫�إط ��ار كانت ق ��د ا�ستق ��رت يف مكب‬ ‫خا� ��ص حددته احلكوم ��ة الكويتية‬ ‫من ��ذ �سن ��وات �شم ��ايل العا�صم ��ة‬ ‫الكويتي ��ة على مقربة م ��ن احلدود‬

‫م ��ع العراق‪� ،‬إذ ت�ش ��ك ال�سلطات يف‬ ‫عم ��ل تخريب ��ي‪ ،‬و�س ��ط خم ��اوف‬ ‫�أن تنتق ��ل الن�ي�ران الكب�ي�رة اىل‬ ‫مناطق �أخ ��رى قريبة من العا�صمة‬ ‫الكويتية‪ ،‬علما �أن التقارير الأولية‬ ‫�أ�شارت اىل وجود كارثة بيئية يف‬ ‫الطريق اىل الكويت‪.‬‬ ‫وتكاف ��ح مراك ��ز الإطف ��اء الرئي�سة‬ ‫يف الكوي ��ت منذ �ساع ��ات ال�صباح‬

‫�إ�سرائيل‪ :‬الأردن �شريك �سرتاتيجي يحقق اال�ستقرار يف املنطقة‬ ‫�إن الدول ��ة العربي ��ة ت ��رى الأردن «�شري ��ك ًا‬ ‫�سرتاتيجي� � ًا»‪ ،‬نظ ��ر ًا �إىل م�ساهمت ��ه غ�ي�ر‬ ‫اخلا�ضع ��ة للنقا� ��ش يف اال�ستق ��رار الإقليمي‬ ‫والعالق ��ة اخلا�ص ��ة املتبادل ��ة عل ��ى ال�صعي ��د‬ ‫الأمني‪ ،‬التي تتميز بال�شفافية واالنفتاح‪ ،‬على‬ ‫عك� ��س العالقة م ��ع م�صر‪ .‬وت�ستم ��ر �إ�سرائيل‬ ‫يف االلت ��زام ب�سالمة اململكة الها�شمية و�أمنها‬ ‫وم�صاحلها‪ ،‬و�ساهمت بطريقة مبا�شرة وغري‬

‫مبا�ش ��رة يف حتقي ��ق ه ��ذه الغاي ��ة‪ .‬م ��ع ذلك‪،‬‬ ‫ونظ ��ر ًا �إىل التق ��ارب اجلغ ��رايف والتغريات‬ ‫ال�سرتاتيجي ��ة املحتملة‪ ،‬ال ت�ستطيع �إ�سرائيل‬ ‫حتم ��ل تقلي� ��ص الف ��ارق النوعي ب�ي�ن جي�ش‬ ‫الدفاع الإ�سرائيلي واجلي�ش الأردين‪.‬‬ ‫كذلك ال ت�ستطي ��ع �إ�سرائيل املخاطرة بتجهيز‬ ‫الأردن ب�صواري ��خ �س ��ام �أو �أي �أنظمة �أخرى‬ ‫تغطي ف�ضاءها اجلوي بالكامل‪.‬‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫ثقب الباب‬ ‫مر�ض �أكرب معمّر يف قريته ا ّلتي مل‬ ‫يزرها منذ ن�صف قرن‪.‬‬ ‫زاره �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫كان ال ّرجل يف كامل قواه العقليّة‪.‬‬ ‫حتدّث كثريا عن ما�ضي القرية ‪ ،‬وعن‬ ‫ال�سيا�سي الكبري‪ ،‬وكيف كان �أبوه‬ ‫عائلة ّ‬ ‫ال�سمك على ر�أ�سه من القرية �إىل‬ ‫يحمل ّ‬ ‫املدينة ليبيعه‪.‬‬ ‫�أزعجه احلديث!‬ ‫ذ ّكره مبا�ض اليريد تذ ّكره!‬ ‫ترك ال ّرجل يتحدّث وغادر منزعجا‬ ‫ومق ّرعا من ن�صحوه بزيارة هذا املعمّر‬ ‫(اخلرف)!!‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫� ّأ�ش ��رت جلنة النزاهة النيابية قبل مدة‬ ‫ازدياد ظاه ��رة الف�ساد املايل واالدراي‬ ‫واختال�س املال العام يف دوائر الدولة‬ ‫وم�ؤ�س�ساته ��ا‪ .‬اللجن ��ة دعت احلكومة‬ ‫اىل ت�شدي ��د الرقاب ��ة عل ��ى املوظف�ي�ن‬ ‫املرت�شني ‪.‬‬ ‫�أزاء ذل ��ك ال ن ��دري �إن كان ه ��ذا ه ��و‬ ‫ت�شخي� ��ص هيئ ��ة النزاهة كذل ��ك ‪ .‬ثمة‬ ‫ف ��رق ب�ي�ن النزاهت�ي�ن ‪ ،‬ف ��رق نلم�س ��ه‬ ‫بعل ��و ال�ص ��وت وانخفا�ض ��ه وكمي ��ة‬ ‫الت�صريح ��ات‪ ،‬وهو ميي ��ل اىل اللجنة‬ ‫على ح�ساب الهيئة ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫احلرائ ��ق الكب�ي�رة‪ ،‬الت ��ي غط ��ت‬ ‫ال�سماء بكميات �ضخمة من الدخان‬ ‫الأ�س ��ود‪ ،‬و�س ��ط حتذي ��رات م ��ن‬ ‫ال�سلطات املحلية ب�ضرورة الإبتعاد‬ ‫عن مناطق احلريق‪ ،‬وعدم ت�شغيل‬ ‫مكيفات التربيد يف املنازل‪ ،‬ب�سبب‬ ‫احت ��واء الإط ��ارات امل�شتعل ��ة على‬ ‫مواد �سامة‪ ،‬ي�ؤدي ا�ستن�شاقها اىل‬ ‫تلف يف الأع�صاب‪.‬‬

‫ويكليك�س‬

‫رقم الربقية‪06TELAVIV1009 :‬‬ ‫التاريخ‪� 13 :‬آذار ‪15:37 ،2006‬‬ ‫م�ص ّنفة من‪ :‬ال�سفري ريت�شارد جونز‬ ‫املو�ض ��وع‪ :‬متابع ��ة اجتم ��اع املجموع ��ة‬ ‫ال�سيا�سي ��ة ــــ� �ـ الع�سكري ��ة الأمريكي ��ة ـ� �ـ‬ ‫الإ�سرائيلي ��ة امل�شرتكة‪ :‬الرد الإ�سرائيلي على‬ ‫مبيعات الدفاع الأمريكية املقرتحة للمنطقة‪.‬‬ ‫يق ��ول اجلان ��ب الإ�سرائيل ��ي يف الربقي ��ة‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫ايران تتحر�ش باربع دول‬ ‫عربية بعد زيارة جناد‬ ‫اىل جزيرة ابو مو�سى‬

‫‪8‬‬

‫‪12‬‬

‫العنو�سة �سببها عناد‬ ‫الفتيات!‬

‫عبد احل�سني �شعبان‪:‬‬ ‫ال مرجعية تعلو على‬ ‫مرجعية الدولة‬

‫الثاني ��ة من ��ذ �أن ق ��ام ال�سي ��د رئي� ��س‬ ‫الوزراء بتقليم اظافرها ‪ ،‬خف �صوتها‬ ‫‪� ،‬أم ��ا ن�شاطها فال علم لن ��ا به ‪ ،‬بيد اننا‬ ‫قمن ��ا ببع�ض اال�ستف�س ��ارات وتبني لنا‬ ‫�أن تقنياته ��ا يف ك�ش ��ف الف�س ��اد بات ��ت‬ ‫معروفة اىل حد �أن الفا�سدين ي�ؤجلون‬ ‫ن�شاطه ��م ومي�سك ��ون م�سبح ��ات مبئة‬ ‫خرزة وواح ��د‪ ،‬ويفر�شون ال�سجادات‬ ‫يف مكاتبه ��م ‪ ،‬م ��ا �أن ي�شم ��وا رائح ��ة‬ ‫تقنياته ��ا وطرقها ودروبها بني ممرات‬ ‫دوائرهم‪.‬‬ ‫�إن م ��ا ُيظ ��ن �أن ��ه اكت�ش ��اف قائ ��م على‬ ‫متابع ��ة وت�سجي ��ل ومالحق ��ة وكتاب ��ة‬ ‫تقاري ��ر ‪ ،‬والت�ش ��اور يف كافرتي ��ا‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫�صدمن ��ا الدّكتور ا ّلذي يعرف مايقول يف دنيا العلم‬ ‫وال ّتكنولوجيا!‬ ‫ّ‬ ‫�أذهلن ��ا حني ق ��ال �إن العراق �سي�ص� �دّر الكهرباء يف‬ ‫نهاية عام ‪.2013‬‬ ‫ه ��و يعلم �أ�س ��رار ال ّتقن ّي ��ات �أكرث م ّن ��ا‪ ،‬لك ّننا خربنا‬ ‫ال�سيا�س ��ي �أك�ث�ر من ��ه‪ ،‬بحك ��م االحت ��كاك‬ ‫الواق ��ع ّ‬ ‫اليومي‪ ،‬وبحك ��م االختبار املتوا�ص ��ل لت�صريحات‬ ‫امل�س�ؤولني ا ّلتي تتبدّد فور مالم�ستها للواقع!‬ ‫عل ��ى �أيّ �ش ��يء ا�ستن ��د الدّكت ��ور ّ‬ ‫ال�شهر�ستاين يف‬ ‫وعده الورديّ ا ّلذي ا�ستف ّزنا �إىل ح ّد مل نعد منيّز �إن‬ ‫ك ّنا يف حلم من �أحالم اليقظة‪� ،‬أم يف يقظة حاملة!‬ ‫بعد عام�ي�ن �إال ب�ضعة �أ�شهر يك ��ون العراق‪ -‬ح�سب‬ ‫خي ��ال ع ��امل الذ ّرة‪-‬م�ص� �دّرا للكهرب ��اء بع ��د �أن كان‬ ‫يعي� ��ش يف ظ�ل�ام دام� ��س م ��ن �أق�ص ��اه �إىل �أق�صاه‪،‬‬ ‫با�ستثناء الإقليم الكرديّ املد ّلل!‬ ‫مل يك ّل ��ف ّ‬ ‫ال�شهر�ستاين نف�سه لي�شرح لنا كيف‪ ،‬ومن‬ ‫�أين ج ��اءه هذا اال�ستنت ��اج‪ ،‬وهو املعن � ّ�ي ّ‬ ‫بالطاقة‪،‬‬ ‫ونائ ��ب رئي� ��س احلكوم ��ة ل�ش�ؤونه ��ا و�شجونه ��ا‬ ‫�أي�ضا؟‬ ‫لو � ّأن ّ‬ ‫ال�شهر�ستاين قد تو ّقع انخفا�ض �ساعات القطع‬ ‫املربمج‪ ،‬لعددنا ت�صريحه م�شابها لت�صريحات �أهل‬ ‫الكهرباء‪ ،‬ومررنا عنده م ��رورا هازئا وعابرا‪ ،‬لكن‬ ‫�أن ي�ؤ ّك ��د � ّأن العراق �سي�صدّر الكهرب ��اء‪ ،‬فتلك نكتة‬ ‫�سوداء كفيلة ب�أن تفجعنا �أكرث ممّا تفرحنا!‬ ‫ل ��و كان ال ّت�صريح قد �أطلق يف ‪ 1‬ني�س ��ان لقلنا �إ ّنها‬ ‫كذب ��ة ني�سان‪ ،‬لك ��ن املعروف ع ��ن ّ‬ ‫ال�شهر�ستاين �أ ّنه‬ ‫اليح � ّ�ب ال ّنكات‪ ،‬وه ��و متجهّم يف �أغل ��ب الأوقات‪،‬‬ ‫ناهي ��ك عن �أ ّنه يك ��ره ني�سان لأ�سب ��اب الحتتاج �إىل‬ ‫تو�ضيح ؟‬ ‫ال�سر!!‬ ‫ا�س�ألوه يك�شف لكم عن ّ‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫م�صدر ‪ :‬الت ّيار ال�صدري ي�سعى للح�صول‬ ‫على من�صب �أمني بغداد‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫اعل ��ن م�ص ��در مطل ��ع ان التي ��ار‬ ‫ال�ص ��دري بد�أ حتركات ��ه على الكتل‬ ‫ال�سيا�سي ��ة ل�سحب الثق ��ة عن امني‬ ‫بغ ��داد بع ��د ا�ستجواب ��ه م ��ن قب ��ل‬ ‫النائ ��ب ع ��ن ائتالف دول ��ة القانون‬ ‫�ش ��روان الوائل ��ي يف الربمل ��ان‬ ‫واحل�صول على املن�صب ‪.‬‬ ‫وذك ��ر امل�صدر ال ��ذي رف�ض الك�شف‬ ‫ع ��ن ا�سمه لوكال ��ة كل الع ��راق ان"‬ ‫اع�ض ��اء م ��ن كتل ��ة الأح ��رار التقوا‬ ‫م�ؤخ ��را باط ��راف م ��ن القائم ��ة‬

‫العراقي ��ة والتحال ��ف الكرد�ستاين‬ ‫م ��ن اج ��ل الت�صويت ل�سح ��ب الثقة‬ ‫عن امني بغ ��داد �صاب ��ر العي�ساوي‬ ‫"‪.‬‬ ‫وا�ضاف " ان كتلة االحرار ا�ستغلت‬ ‫االزمة ال�سيا�سية احلالية بني الكتل‬ ‫ال�سيا�سي ��ة لل�سع ��ي يف احل�ص ��ول‬ ‫على بع�ض االمتيازات منها من�صب‬ ‫امني بغداد "‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار امل�ص ��در اىل ان" التحال ��ف‬ ‫الكرد�ست ��اين واط ��راف القائم ��ة‬ ‫العراقية مل يوافقوا على طلب كتلة‬ ‫االح ��رار رغ ��م الوعود الت ��ي قدمت‬

‫تلقت (النا�س) تهنئة خا�صة من زميلتها �صحيفة‬ ‫امل�شرق مع باقة زهور جاء فيها‬ ‫الزميل د حميد عبد الله املحرتم‪:‬‬ ‫ن�شعر بال�سعادة لو�صول (النا�س) ملا و�صلت اليه‬ ‫من تق ��دم �سريع‬ ‫وواع ��د ‪...‬‬ ‫نتمنى لكم املزيد‬ ‫م ��ن التوفي ��ق‬ ‫و ا لتق ��د م‬ ‫والتحية جلميع‬ ‫الزمالء واالحبة‬ ‫يف عيد (النا�س)‬ ‫العزيزة ‪....‬‬ ‫رئي�س حترير‬ ‫جريدة امل�شرق‬

‫ال ّنزاهة الربملانية ّ‬ ‫تتحدث وهيئة ال ّنزاهة خاملة!‬ ‫الربملان ‪ ،‬او �صرف كارتات موبايل يف‬ ‫االت�صال ببع�ض احلزبيني والنا�شطني‬ ‫ال�سيا�سي�ي�ن يف دوائ ��ر الدول ��ة ‪،‬‬ ‫وعل ��ى اجلمل ��ة كل املجه ��ود واملثابرة‬ ‫الربملاني�ي�ن يف معرف ��ة حال ��ة الر�شوة‬ ‫والف�س ��اد االداري وامل ��ايل ‪ ،‬ال يكل ��ف‬ ‫املواطنني غري مراجعة معاملة واحدة‬ ‫لك ��ي يكت�شف ��وا �أن الف�س ��اد ُع ّمم وبات‬ ‫مبنزل ��ة البداهة ‪ .‬احلقيقة �أن �أ�صحاب‬ ‫املعامالت البائ�سة �سيكت�شفون فا�سدين‬ ‫بائ�س�ي�ن ت�صل بهم الدن ��اءة اىل عرقلة‬ ‫معامالته ��م من اجل مبال ��غ تافهة (من‬ ‫خم�سة �آالف اىل خم�سة وع�شرين الف‬ ‫دين ��ار) ‪� .‬إن الب�ؤ�س ي�سرق من الب�ؤ�س‬

‫حَ ِل ْمنا مع ّ‬ ‫ال�شهر�ستاين!‬

‫تهنئة‬

‫زيكو يفاحت منتخبات‬ ‫عاملية ملالقاة فريقنا‬ ‫الوطني بكرة القدم‬

‫‪14‬‬

‫ك��ل��ام‬

‫‪ .‬لك ��ن الر�ش ��اوى البائ�س ��ة تتعل ��م من‬ ‫الر�شاوى ال�سمين ��ة ‪ .‬املرت�شي االخري‬ ‫ه ��و من التنم ��ر بحيث يت�ص ��رف لي�س‬ ‫كمرت�ش بل ك�أريحي و�صاحب نخوة ‪.‬‬ ‫ما �أن يكرب املبلغ حت ��ى يبدو ر�أ�سماال‬ ‫‪� ،‬أو �ش ��كال م ��ن �أ�ش ��كال (حتوي�ش ��ة)‬ ‫العم ��ر‪ ..‬و�صاحب ��ه ال يظهر بل يختفي‬ ‫خل ��ف مظه ��ر الع�صام ��ي املكاف ��ح �أو‬ ‫اخلب�ي�ر ‪ .‬و�سواء ُك�شف ��وا او تقاعدوا‬ ‫ب�سرعة ف�إن قانون ��ا نيابيا جديدا �أباح‬ ‫له ��م العم ��ل بالتج ��ارة‪ .‬ف ��ك�أن نوابن ��ا‬ ‫يغلقون الطريق بيد ‪ ،‬ويفتحونه باليد‬ ‫الأخرى!‬

‫اليهم ببع�ض التنازالت"‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س النواب قد ا�ستجوب‬ ‫يف ع ��دة جل�س ��ات ام�ي�ن بغ ��داد‬ ‫�صاب ��ر العي�س ��اوي ح ��ول اتهامات‬ ‫مبخالفات مالي ��ة وادارية وقرر يف‬ ‫‪ 16‬م ��ن �شهر �شباط املا�ضي ت�أجيل‬ ‫الت�صوي ��ت عل ��ى اعفائه بن ��اء على‬ ‫طلب التحالف الوطني ‪.‬‬ ‫وطلب رئي�س جمل�س النواب ا�سامة‬ ‫النجيف ��ي اال�سب ��وع املا�ض ��ي م ��ن‬ ‫التحال ��ف الوطني ح�س ��م مو�ضوع‬ ‫ام�ي�ن بغ ��داد ب�سحب الثق ��ة عنه او‬ ‫عدمها ‪.‬‬

‫�إياد الزاملي ‪ :‬جريدة النا�س‬ ‫�أ�صبحت رفيقة النا�س‬

‫تلق ��ت (النا�س) ر�سالة تهنئة من رئي�س حترير موقع كتابات‬ ‫الزميل اياد الزاملي‬ ‫وجاء يف ر�سالة الزاملي‪:‬‬ ‫قبل عام ولدت " النا�س " من بني النا�س ‪ ..‬فانت�شرت و�شاعت‬ ‫وا�صبح ��ت رفيقة النا� ��س ‪ ،‬لأنها تقول ما تع ��رف ‪ ..‬احلقيقة‬ ‫مبتغاها وك�شف الف�ساد وف�ضح املف�سدين هدفها ور�سالتها ‪.‬‬ ‫مل تنتم لأح ��د اال للنا�س ‪ ،‬فهم �شعب العراق من زاخو الوفاء‬ ‫اىل ف ��او احلناء ‪ ..‬يف ع ��ام ا�ستطاعت ان جتد لها مكانا الئقا‬ ‫بني النا� ��س ‪ ،‬بجد واجتهاد رئي� ��س حتريرها الدكتور حميد‬ ‫عب ��د الله ‪ ،‬ال ��ذي ادرك ان ظه ��ور �صحيفة جدي ��دة و�سط كم‬ ‫هائ ��ل من ال�صحف ‪ ،‬مهمة �صعبة لي� ��س امامه �سوى النجاح‬ ‫‪ .‬جنح ��ت " النا� ��س " يف اختبار �سنته ��ا الأوىل ‪ ..‬كما جنح‬ ‫رئي�س حتريرها يف �إدارة دفتها ‪..‬‬ ‫مبارك لـ(النا�س) وهي تطفئ �شمعتها الأوىل ‪ ..‬ومبارك لكل‬ ‫من دعمها و�ساندها ‪ ..‬ومبارك كبرية لأ�سرة حتريرها ‪..‬‬

‫البارزاين يلتقي الها�شمي يف تركيا‬ ‫وي�صطحبه �إىل كرد�ستان‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫يعت ��زم رئي� ��س اقلي ��م كرد�ستان‬ ‫م�سعود ب ��ارزاين زي ��ارة تركيا‬ ‫اال�سبوع املقبل يلتقي خاللها‬ ‫رج ��ب طي ��ب اردوغان‪،‬لبح ��ث‬ ‫الو�ض ��ع العراق ��ي ب�ش ��كل ع ��ام‬ ‫وق�ضية نائب رئي�س اجلمهورية‬ ‫طارق الها�شمي‪.‬‬ ‫وك�ش ��ف م�ص ��در ك ��ردي ع ��ن ان‬ ‫الب ��ارزاين �سيلتق ��ي الها�شم ��ي‬ ‫خالل زيارت ��ه لرتكيا متوقعا ان‬ ‫ي�صطحب ��ه اىل كرد�ست ��ان يف‬ ‫طريق عودته اىل اربيل ‪.‬‬

‫وح ��ذر القي ��ادي يف التحال ��ف‬ ‫الكرد�ست ��اين حمم ��ود عثم ��ان‪،‬‬ ‫م ��ن من ��ح �صالحي ��ة النق� ��ض‬ ‫لفقه ��اء الدي ��ن �ضم ��ن قان ��ون‬ ‫املحكم ��ة االحتادي ��ة‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫الإ�سالمي�ي�ن يتجه ��ون نح ��و‬ ‫�أ�سلمة الدولة بو�ضع هذه الفقرة‬ ‫يف م�سودة القانون‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان االك ��راد ل ��ن ي�صوت ��وا علي ��ه‬ ‫ب�صيغته احلالية‪.‬‬ ‫‪,‬وق ��ال عثم ��ان ان بع� ��ض‬ ‫اال�سالمي�ي�ن و�ضع ��وا فقرة يف‬ ‫م�سودة القانون غري متفق عليها‬ ‫تعطيهم احلق يف النق�ض‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬نيسان ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫الكربويل‪ :‬العراقية �ستتم�سك باتفاقية‬ ‫�أربيل‪ ..‬وم�ستعدة حلل الأزمة ب�أ�سرع وقت‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫قال النائب حممد الكربويل‪�،‬إ ن‬ ‫ائتالفه �سيتم�سك باتفاقية اربيل‬ ‫يف حل الأزمة ال�سيا�سية ‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫اىل ان العراقية مع حل الأزمة‬ ‫وب�أ�سرع وقت ‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض���اف الكربويل(للوكالة‬ ‫االخ�� �ب� ��اري� ��ة)‪� :‬أن ال �ع��راق �ي��ة‬ ‫�ستتم�سك بتنفيذ اتفاقية اربيل‬ ‫كونها كانت الأ�سا�س يف ت�شكيل‬ ‫احلكومة ‪ ،‬لذا جند ب�أنها البوابة‬ ‫حلل الأزمة ‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��ار ال� �ك ��رب ��ويل اىل‪� :‬أن‬ ‫العملية ال�سيا�سية بحاجة اىل‬ ‫ت�صحيح ‪،���كما ويجب �أن حت�صل‬ ‫كل كتلة نيابية على ا�ستحقاقها‬ ‫االنتخابي‪ ،‬داع�ي��ا جميع الكتل‬

‫اىل اجللو�س على طاولة احلوار‬ ‫‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن ائتالف مع حل الأزمة‬ ‫وامللفات العالقة ب�أ�سرع وقت‪.‬‬ ‫وذكر النائب عن ائتالف العراقية‪:‬‬ ‫�أن اخليار او احلل للأزمة ال ميكن‬ ‫اال باجللو�س على طاولة احلوار‬ ‫‪ ،‬وما ي�شاع عن انتخابات مبكرة‬ ‫او ح�ك��وم��ة �أغ�ل�ب�ي��ة ‪ ،‬فجميعها‬ ‫جمرد �أوراق �ضغط على رئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي‪.‬‬ ‫وق�� ��ال ال� �ن ��ائ ��ب ع���ن التحالف‬ ‫ال��وط�ن��ي حممد ال �ه �ن��داوي ‪� ،‬إن‬ ‫ع��دم �إي �ج��اد ح�ل��ول و ا�ستمرار‬ ‫قادة الكتل ال�سيا�سية" بال�صمت"‬ ‫ب��اجت��اه الأزم� ��ة ال�ق��ائ�م��ة �ساهم‬ ‫بتو�سيعها ‪ ،‬م�ستغرب ًا من �أ�سباب‬ ‫عدم التو�صل اىل حلول للملفات‬ ‫العالقة‪.‬‬

‫دولة القانون‪� :‬ساعة احل�سم ال�سيا�سي باتت قريبة‬ ‫الناس‪-‬علي ابراهيم‬ ‫ع ��د ال��ن��ائ��ب ع ��ن ائ� �ت�ل�اف دول ��ة‬ ‫القانون �صادق اللبان ان �ساعة‬ ‫احل�سم للم�شهد ال�سيا�سي احلايل‬ ‫يجب ان تاتي من الكتل الكبرية‬ ‫الن ه��ذه الكتل هي التي تتناطح‬ ‫ف�ي�م��ا ب�ي�ن�ه��ا وت �ت��داف��ع م��ن اجل‬ ‫احل�صول على اكرب قدر ممكن من‬ ‫املكا�سب‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س)‬ ‫ي �ج��ب ع �ل��ى ال �ك �ت��ل ال �ك �ب�ي�رة ان‬ ‫ت�سارع يف و�ضع االليات املتكاملة‬ ‫م��ن خ�ل�ال ع �ق��د اج �ت �م��اع للجنة‬ ‫ال�ت�ح���ض�يري��ة وو�� �ض ��ع امل �ح��اور‬ ‫املهمة واملنتجة وادراج كل ما هو‬ ‫�ضروري على ان ال يكون متقاطعا‬ ‫مع الد�ستور او القانون ل�ضمان‬ ‫جناح اللقاء الوطني‪.‬‬

‫اعتقال م�شعوذ بحوزته من�شورات حت ّر�ض على قتل‬ ‫مق ّلدي الإميو جنوب الديوانية‬ ‫الديوانية ‪-‬الناس‬ ‫�أعلن ��ت جلن ��ة الق ��وى الأمني ��ة‬ ‫ال�سان ��دة يف جمل� ��س الديوانية‪،‬‬ ‫اعتق ��ال م�شع ��وذ بحوزت ��ه‬ ‫من�ش ��ورات حتر� ��ض عل ��ى قت ��ل‬ ‫مقلدي الإميو جن ��وب املحافظة‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي� ��س اللجن ��ة داخ ��ل‬ ‫�صيهود "‪� ،‬إن "ق ��وة من ال�شرطة‬ ‫نف ��ذت ‪ ،‬عملي ��ة �أمني ��ة يف ح ��ي‬ ‫الإ�س ��كان جن ��وب الديواني ��ة‪،‬‬

‫�أ�سف ��رت ع ��ن اعتق ��ال �أح ��د‬ ‫امل�شعوذي ��ن‪ ،‬وبحوزت ��ه كمي ��ات‬ ‫كبرية م ��ن املن�شورات كان ينوي‬ ‫توزيعه ��ا يف املحافظ ��ة"‪ ،‬مبين� � ًا‬ ‫�أن "تل ��ك املن�ش ��ورات تت�ضم ��ن‬ ‫�أ�سماء �شب ��اب‪ ،‬وحتث على قتلهم‬ ‫لتقليدهم لظاهرة الإميو"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �صيه ��ود �أن "الق ��وة‬ ‫ع�ث�رت بح ��وزة املعتق ��ل عل ��ى‬ ‫�أقرا� ��ص �إباحي ��ة وم�ستن ��دات‬ ‫ووثائ ��ق ت�ش�ي�ر �إىل ارتباط ��ه‬

‫الكويت تطلق �سراح ‪� 27‬سجينا عراقيا‬ ‫خالل العام احلايل‬ ‫بغداد ‪-‬الناس‬ ‫اعلنت ال�سف ��ارة الكويت يف بغداد‬ ‫اط�ل�اق ‪� 27‬سجين ��ا عراقي ��ا خ�ل�ال‬ ‫العام احلايل‪.‬‬ ‫وقال ��ت ال�سف ��ارة يف بي ��ان �أن‬ ‫الكوي ��ت �أطلقت �س ��راح العديد من‬ ‫ال�سجن ��اء العراقيني بعفو �أمريي ‪،‬‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬

‫�إذ �إنها �أطلقت �س ��راح ‪� 111‬سجينا‬ ‫من ��ذ الع ��ام ‪� 2000‬إىل العام ‪2005‬‬ ‫‪ ،‬و�أطلق ��ت �س ��راح �سجين�ي�ن خالل‬ ‫الع ��ام ‪ ، 2006‬وخالل العام ‪2007‬‬ ‫�أطلق ��ت �س ��راح ‪ ، 19‬فيم ��ا �أطلق ��ت‬ ‫�س ��راح ‪� 15‬سجينا �آخر خالل العام‬ ‫‪ ، 2008‬و‪� 8‬سجن ��اء يف الع ��ام‬ ‫‪ ، 2009‬و�أربع ��ة �سجن ��اء يف العام‬ ‫‪.2010‬وا�ضا ف ��ت‬ ‫انه يف ع ��ام ‪2011‬‬ ‫�أطل ��ق �س ��راح ‪13‬‬ ‫�سجينا خالل زيارة‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء‬ ‫ن ��وري املالك ��ي‬ ‫لدول ��ة الكوي ��ت ‪،‬‬ ‫م�ؤك ��دة ان ��ه خالل‬ ‫العام احلايل �سيتم‬ ‫اط�ل�اق �س ��راح ‪27‬‬ ‫�سجينا عراقيا ‪.‬‬

‫بغداد ‪-‬الناس‬ ‫ك�ش ��ف النائ ��ب امل�ستق ��ل �صب ��اح‬ ‫ال�ساعدي‪ ،‬عن تعر�ض منزل عائلته‬ ‫يف حمافظ ��ة الب�ص ��رة اىل هج ��وم‬ ‫بعب ��وة نا�سف ��ة‪ ،‬وفيم ��ا اعت�ب�ر �أن‬ ‫احل ��ادث "ا�سته ��داف �سيا�س ��ي"‪،‬‬ ‫هدفه "تكميم الأفواه"‪ ،‬طالب جلنة‬ ‫الأمن والدفاع الربملانية بالتحقيق‬ ‫يف الق�ضية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ساع ��دي خ�ل�ال م�ؤمت ��ر‬ ‫�صحف ��ي ‪ ،‬مببن ��ى الربمل ��ان "‬

‫ا�ستهدف منزل �أ�سرتي الذي ي�سكن‬ ‫فيه وال ��دي ووالدتي و�أخي الكبري‬ ‫مبحافظ ��ة الب�ص ��رة بعب ��وة نا�سفة‬ ‫�أدت �إىل �إحل ��اق �أ�ض ��رار مادي ��ة‬ ‫باملنزل واملنازل املجاورة"‪ ،‬وا�صفا‬ ‫ذلك بـ"اال�ستهداف ال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ال�ساع ��دي �أن "ه ��ذا‬ ‫اال�سته ��داف ه ��و لي� ��س الأول رغم‬ ‫ت�أكيد الأجهزة الأمنية يف املحافظة‬ ‫مبراجع ��ة خططه ��ا الأمنية حلماية‬ ‫املواطنني"‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن "هناك‬ ‫‪ 50‬مواطن ��ا يف املحافظ ��ة مت‬

‫ا�ستهدافهم خالل ‪ 40‬يوما"‪.‬‬ ‫وطال ��ب ال�ساع ��دي جلن ��ة الأم ��ن‬ ‫والدف ��اع الربملاني ��ة بـ"التحقي ��ق‬ ‫بهذا املو�ض ��وع"‪ ،‬الفتا �إىل "وجود‬ ‫حم ��اوالت لتكمي ��م الأف ��واه الت ��ي‬ ‫حتارب الف�ساد"‪.‬‬ ‫و�أكد ال�ساعدي �أن "الذين يقومون‬ ‫بتلك العمليات هم �سراق املال العام‬ ‫والعابثون يف البلد ف�سادا"‪ ،‬داعيا‬ ‫الأجه ��زة الأمني ��ة �إىل "�ض ��رورة‬ ‫�إيق ��اف ه ��ذه العملي ��ات م ��ن خالل‬ ‫خططها"‪.‬‬

‫عبد ذياب العجيلي‪ :‬ا�ستمرار الأزمة ال�سيا�سية يع ّقد الأمور‬ ‫الناس‪ -‬حسن الحاج‬ ‫ايد النائب عن القائمة العراقية عبد‬ ‫ذي��اب العجيلي ولكن ب��درج��ة اقل‬ ‫حدة ما ذهب اليه النائب عن كتلة‬ ‫االحرار عبد احلي�سن ري�سان الذي‬ ‫اتهم يف ت�صريح �سابق (ر�ؤو���س‬ ‫ال �ك �ت��ل ال���س�ي��ا��س�ي��ة باال�سرتخاء‬ ‫لالزمات بل افتعالها)‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س)‬ ‫اذا ا�ستمرت االمور بهذه الطريقة‬ ‫ومل ي �ع �ق��د ال��ل��ق��اء ال��وط��ن��ي يف‬ ‫ال �ف�ترة املقبلة فيمكن ان تتكاثر‬ ‫هذه امل�شاكل وبالتايل يتاثر البلد‬ ‫�سيا�سي ًا واقت�صادي ًا وامني ًا لذا من‬ ‫املفرو�ض على الكتل ال�سيا�سية‬ ‫ت�ق��دمي ال �ت �ن��ازالت فيما بينها من‬ ‫اجل م�صلحة البلد وخدمة ال�شعب‬ ‫العراقي بعيدا عن املنافع ال�شخ�صية‬ ‫او احلزبية او الكتلوية‪.‬‬

‫واك ��دت الدوري يف ت�صريح له ��ا "ان هنالك حالة‬ ‫الناس‪ -‬سهى الزبيدي‬ ‫م ��ن الت�صعي ��د بني الكت ��ل ال�سيا�سي ��ة ‪,‬مبينة "ان‬ ‫قال ��ت ع�ضو جمل�س النواب ع ��ن القائمة العراقية امل�شه ��د ال�سيا�س ��ي العراق ��ي االن مي ��ر مب�أ�س ��اة‬ ‫عتاب الدوري "ان رئي�س احلكومة نوري املالكي كبرية مو�ضح ��ة "ان العراقية مل حت�صل على اية‬ ‫اذا اراد ان يخ ��رج من االزمة التي نحن فيها االن تطمينات ب�شان تطبي ��ق بنود اربيل وامنا جمرد‬ ‫كالم "‪.‬‬ ‫فمن ال�ضروري ان يطبق بنود اربيل ‪.‬‬

‫املجل�س الأعلى ‪ :‬ال يوجد مقرتح و�ضع فقهاء‬ ‫�إ�سالميني يف املحكمة االحتادية‬ ‫نفى النائب عن التحالف الوطني عزيز العكيلي‬ ‫و�ضع فقرة يف قان ��ون املحكمة االحتادية تن�ص‬ ‫عل ��ى احقي ��ة ثالث ��ة فقه ��اء بنق� ��ض اي قان ��ون‬ ‫ت�ص ��دره املحكمة قائال"رمبا ج ��اء هذا االمر من‬ ‫جهة اخ ��رى او �شخ�صي ��ة ا�سالمي ��ة م�ؤكدا عدم‬ ‫وجود هكذا ر�أي من قبل املجل�س االعلى‪.‬‬

‫ال�ساعدي ‪ :‬الهجوم على منزل عائلتي بالب�صرة �سيا�سي‬ ‫لتكميم الأفواه‬

‫بجه ��ات خارجي ��ة"‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل‬ ‫�أن "العملية نفذت وفق ًا ملعلومات‬ ‫ا�ستخباري ��ة دقيق ��ة"‪ .‬وكان ��ت‬ ‫قوائ ��م ت�ض ��م نح ��و ‪ 50‬ا�سم� � ًا‬ ‫ل�شباب م ��ن الديوانية ن�شرت يف‬ ‫بع�ض مواقع االنرتنت وتداولها‬ ‫ال�شب ��اب ته ��دد بت�صفي ��ة مقلدي‬ ‫الإمي ��و‪� ،‬إذا مل يتخل ��وا عن تقليد‬ ‫الظاه ��رة وذيل ��ت تل ��ك القوائ ��م‬ ‫با�س ��م تنظي ��م (الأم ��ر باملعروف‬ ‫والنهي عن املنكر‪.‬‬

‫الدوري ‪:‬امل�شهد ال�سيا�سي م�أ�ساة كبرية‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫وا�� �ض ��اف ال �ل �ب��ان ان التحالف‬ ‫الوطني اليوم هو متحم�س و اكرث‬ ‫جدية ب�ضرورة عقد اللقاء الوطني‬ ‫يف ا�� �س ��رع وق� ��ت مم��ك��ن ولكن‬ ‫م��ع اال��س��ف ال�شديد ال ن��رى هذه‬ ‫اجلدية لدى باقي الكتل ال�سيا�سية‬ ‫االخرى فعلى �سبيل املثال القائمة‬ ‫العراقية كانت ترغب ب�شدة بعقد‬ ‫اللقاء قبل القمة العربية وال اعلم‬ ‫مل ��اذا ه��م م�ت�ب��اط�ئ��ون االن وغري‬ ‫جديني وي�ضعون العراقيل امام‬ ‫عقد اللقاء الوطني وانهاء االزمة �شامل ل�لازم��ة ال�سيا�سية فيجب حل�ضور اللقاء لذا فان تلبية دعوة‬ ‫احلث باجتاه تلبية هذه الدعوة رئي�س اجلمهورية يف عقد اللقاء‬ ‫ال�سيا�سية الراهنة‪.‬‬ ‫وبني اللبان ان هناك اكرث من طرح م��ن جميع ال �ف��رق��اء ال�سيا�سيني الوطني من كافة الكتل ال�سيا�سية‬ ‫واك�ثر من حل لالزمة ال�سيا�سية واال�سراع يف عقد اللقاء الوطني �سي�ؤدي بالتايل اىل ح��ل االزمة‬ ‫احلالية ولكن ان�ضج احللول هي اال اذا ك��ان��ت ه �ن��اك رغ �ب��ات من ال�سيا�سية الراهنة‪.‬‬ ‫مبادرة رئي�س اجلمهورية جالل بع�ض الكتل ال�سيا�سية يف عرقلة وعلى ال�صعيد نف�سه قال النائب‬ ‫طالباين لذلك اذا ما ارادت الكتل هذا اللقاء من خالل طرح اكرث من ع��ن ائ�ت�لاف دول��ة ال�ق��ان��ون كمال‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة ال��و� �ص��ول اىل حل مبادرة او طرح �شروط تعجيزية ال �� �س��اع��دي ع�ل�ي�ن��ا ان ن �ف��رق بني‬

‫وا�ضاف العكيلي يف ت�صريح لـ(النا�س) اليوجد‬ ‫لدينا يف املجل�س االعلى فقهاء خمت�صون لنق�ض‬ ‫قوانني املحكمة وان االمر ن�سب الينا على اعتبار‬ ‫ان املجل� ��س االعل ��ى هو ا�سالم ��ي م�شريا اىل ان‬ ‫القان ��ون العراقي نف�س ��ه ا�سالمي وهن ��اك فقرة‬ ‫يف الد�ستور تن�ص على ان بناء الدولة يجب ان‬ ‫اليتعار�ض مع الثوابت اال�سالمية‪.‬‬

‫وا�ضاف العجيلي ان تفكري بع�ض‬ ‫ال �ق��ادة ال�سيا�سيني يف امل�صالح‬ ‫ال�شخ�صية واحلزبية على ح�ساب‬ ‫امل�صلحة العامة للبلد �سي�ؤدي اىل‬ ‫ت�ضارب يف امل�صالح بني هذه الكتل‬ ‫وكل كتلة ترغب بالتمدد على ح�ساب‬ ‫الكتل االخ��رى وبالتايل لن ن�صل‬ ‫اىل ت�سوية جتمع اجلميع وهذا‬ ‫االم��ر ي�ؤثر على البلد ب�شكل عام‬ ‫لذا على جميع القادة ال�سيا�سيني‬ ‫ان ي�ضعوا م�صلحة البلد فوق اي‬ ‫اعتبار لتكون لدينا حم�صلة جيدة‬ ‫ت�ساعد على تقدم البلد‪.‬‬ ‫وم ��ن ج��ان��ب اخ ��ر بينت النائبة‬ ‫عن ائتالف دول��ة القانون �سوزان‬ ‫ال�سعد ان االزم��ات ال�سيا�سية يف‬ ‫البلد موجودة �سواء كانت مفتعلة‬ ‫او غري مفتعلة وان هناك ت�صعيد ًا‬ ‫ل�ه��ذه االزم ��ة م��ن قبل ك��اف��ة الكتل‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬

‫وقالت يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س)‬ ‫ان ه��ذه االزم ��ات ات��ت م��ن ا�سباب‬ ‫عديدة وان من املفرو�ض على الكتل‬ ‫ال�سيا�سية ان متيل باجتاه التهدئة‬ ‫بدل الت�صعيد الن ال�شارع العراقي‬ ‫ال يتحمل املزيد من االزم��ات بقدر‬ ‫ما ي�أمل ب��ان ت�ستطيع ه��ذه الكتل‬ ‫ال�ت��ي انتخبها وو�ضعها يف هذه‬ ‫املنا�صب وامل���س��ؤول�ي��ات ان حتل‬ ‫امل�شاكل واالزم ��ات لتقدمي اف�ضل‬ ‫اخلدمات له‪.‬‬

‫وا� �ض��اف��ت ال �� �س �ع��د ان التحالف‬ ‫الوطني ك��ان يامل ان يعقد اللقاء‬ ‫الوطني بعد القمة العربية مبا�شر ًة‬ ‫ولكن تلك�ؤ اللجنة التح�ضريية يف‬ ‫عملها وال�شروط التعجيزية لبع�ض‬ ‫الكتل ال�سيا�سية ادى اىل تاخري‬ ‫عقد هذا اللقاء واعتقد ان انعقاده‬ ‫�سينهي االزم� ��ات وامل���ش��اك��ل بني‬ ‫الكتل ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫واو�ضحت ال�سعد نحن نريد من‬ ‫اللقاء الوطني ان ال يكون �شكليا‬ ‫وروت�ي�ن�ي��ا ب��ل ن��ري��ده ل�ق��ا ًء يخرج‬ ‫بنتائج ايجابية وان يكون هناك‬ ‫�صدق يف النوايا من قبل اجلميع‬ ‫وايجاد توافق على كافة املوا�ضيع‬ ‫اخل�لاف �ي��ة حل��ل االزم � ��ة الراهنة‬ ‫لكي ن�سري بالبلد نحو ب��ر االمان‬ ‫واالجت� ��اه ن�ح��و االع �م��ار والبناء‬ ‫وتقدمي اخلدمات اىل ابناء ال�شعب‬ ‫العراقي‪.‬‬

‫العراقية‪ :‬نفد �صرب ال�شعب من الأزمات ال�سيا�سية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أيد النائب عن القائمة العراقية طالل‬ ‫ح���س�ين ال��زوب �ع��ي ت���ص��ري��ح النائب‬ ‫احمد العلواين من نفاد �صرب ال�شعب‬ ‫العراقي اجتاه االزمة احلالية وت�أزم‬ ‫الو�ضع ال�سيا�سي امل�ستمر ‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س) ان‬ ‫النظام ال�سيا�سي العراقي يعاين من‬ ‫�ضعف كبري ب�سبب امل�شاكل املوجودة‬ ‫مابني الكتل ال�سيا�سية ‪.‬‬ ‫واو���ض��ح ال��زوب �ع��ي ان ��ه ال ي�ستبعد‬ ‫وج��ود ربيع عربي جديد يف العراق‬ ‫الن العملية ال�سيا�سية بواد والعراق‬ ‫بواد اخر ‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان العملية ال�سيا�سية‬ ‫التخدم ال�شعب لعدم وجود اال�ستقرار‬ ‫والتنمية وتوفري لل�شعب العراقي كل‬ ‫مطاليبهم لذلك ف�أنها احبطت معنويات‬ ‫ال�شارع العراقي ‪.‬‬

‫وا�ضاف‪ ،‬نحن ننظر اىل م�ستقبل جديد‬ ‫ب�سياقات د�ستورية جديدة حتدد م�سار‬ ‫�سري العملية ال�سيا�سية ب�شكل طبيعي‬ ‫وتفادي جميع امل�شاكل العالقة حالي ًا ‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد مت�صل ‪ ،‬اكد النائب عن‬ ‫التحالف الكرد�ستاين ��ش��وان حممد‬ ‫ط��ه ان ال��وت�يرة املت�أزمة يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية �سوف تقود البلد باجتاه‬

‫م�ستقبل غري م�شرق ‪.‬‬ ‫وق��ال ان هناك ملفات كثرية وكبرية‬ ‫حتتوي على م�شاكل ادارية وحكومية‬ ‫وق��وم�ي��ة واي���ض��ا ه�ن��اك ت �ط��اول على‬ ‫م�ؤ�س�سات الهيئات امل�ستقلة وان كل‬ ‫ه ��ذه امل���ش��اك��ل � �س��وف ت�ه��د امل�ستقبل‬ ‫العراقي ‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ط��ه ه�ن��اك غ�ي��اب كبري من‬ ‫ال�شارع العراقي لكونه بيد االحزاب‬ ‫وان ه� ��ذا االح� � ��زاب م �� �س ��ؤول��ة عن‬ ‫التظاهرات للتنازع بينهم ولي�س حلل‬ ‫م�شكلة ال�شارع العراقي وهي الكهرباء‬ ‫وعدم ا�ستتباب االمن ‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ،‬ان معامل الربيع العربي غري‬ ‫وا�ضحة لذلك هناك بع�ض من النواب‬ ‫يقولون ويرددون وجود ربيع عراقي‬ ‫وحلظاته غري متوقعة فال وجود لهذا‬ ‫ال�شيء‪.‬‬

‫�أغلب الكتل ال�سيا�سية ّ‬ ‫وقعت على حتديد رئا�سة الوزراء بواليتني‬ ‫الناس‪ -‬حسن الحاج‬ ‫ب ��د�أت ق ��وى �سيا�سية ه ��ذه الأيام‬ ‫التح ��رك بجدي ��ة لتحدي ��د والي ��ة‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء بدورت�ي�ن فقط ‪,‬‬ ‫حم ��ذرة م ��ن ا�ستم ��رار املالكي يف‬ ‫من�صبه �أكرث م ��ن الأعوام الثمانية‬ ‫الن ��ه وبح�سب ر�أيه ��ا �سيقود نحو‬ ‫دكتاتوري ��ة جدي ��دة ‪ ,‬وعلى الرغم‬ ‫من ان الد�ست ��ور العراقي مل يحدد‬ ‫ع ��دد الف�ت�رات الت ��ي يت ��وىل فيه ��ا‬ ‫رئي�س ال ��وزراء العراق ��ي ملن�صبه‬ ‫‪ ،‬وبالرغ ��م م ��ن �أن املالكي ق ��د �أكد‬ ‫الع ��ام املا�ضي عدم الرت�شح لوالية‬ ‫ثالث ��ة‪� ،‬إال �أن كت�ل ً�ا �سيا�سية بد�أت‪،‬‬ ‫وب�شكل مبكر‪ ،‬ت�سع ��ى �إىل �إ�صدار‬ ‫قانون يحددها باثنتني ‪.‬‬ ‫اذ ق ��ال نائ ��ب رئي� ��س اللجن ��ة‬ ‫القانوني ��ة والنائ ��ب ع ��ن كتل ��ة‬ ‫االح ��رار امري الكن ��اين" ان هناك‬ ‫دع ��وات حتدي ��د والي ��ة رئي� ��س‬

‫ال ��وزراء بفرتت�ي�ن اثنت�ي�ن فق ��ط‬ ‫واك ��د الكن ��اين يف ت�صريح خ�ص‬ ‫ب ��ه (النا�س) ان اللجن ��ة القانونية‬ ‫الربملاني ��ة قدم ��ت طل ًب ��ا موقعًا من‬ ‫قب ��ل ‪ 150‬نائ ًب ��ا يت�ضم ��ن املطالبة‬ ‫بتحدي ��د والي ��ة رئي�س ال ��وزراء"‬ ‫م�ؤك ��دا ان كتلت ��ه بدوره ��ا ت�ؤي ��د‬ ‫وتدع ��م ه ��ذا الطلب ال ��ذي يحتاج‬ ‫تعدي ًال د�ستوريا " م�شريًا �إىل قرب‬ ‫ط ��رح الطلب �أم ��ام جمل�س النواب‬ ‫ا�ستجاب ��ة ملطالب ��ات الأع�ض ��اء‬ ‫بعر�ضه عل ��ى رئا�سة املجل�س‪ ،‬لكي‬ ‫ت�ضع ��ه عل ��ى ج ��دول الأعم ��ال يف‬ ‫اجلل�سات القريبة املقبلة"‬ ‫م ��ن جانب ��ه ق ��ال النائب ع ��ن كتلة‬ ‫املواط ��ن عل ��ي �ش�ب�ر " ان اغل ��ب‬ ‫الكت ��ل ال�سيا�سي ��ة املوج ��ودة يف‬ ‫الربمل ��ان وقعت على حتديد رئا�سة‬ ‫ال ��وزراء بواليت�ي�ن وان ��ا احده ��م‬ ‫واك ��د �ش�ب�ر يف ت�صري ��ح خ�ص به‬ ‫(النا� ��س) ان ان جم ��ع التواقي ��ع‬

‫لي�س لتحديد والي ��ة املالكي وامنا‬ ‫لو�ض ��ع قان ��ون مل�ستقب ��ل الع ��راق‬ ‫عام ��ة " مبين ��ا ان م ��دة الدورت�ي�ن‬ ‫هي م ��دة طويلة ميكن م ��ن خاللها‬ ‫ان يقدم رئي�س الوزراء مالديه من‬ ‫خربات وبعده ت�أت ��ي دماء جديدة‬ ‫وقابلي ��ات ممك ��ن ان تق ��دم او�سع‬

‫والد�ست ��ور مل ي�ش ��ر اىل حتدي ��د‬ ‫الوالية لرئي� ��س الوزراء " م�شريا‬ ‫اىل ان رئا�س ��ة اجلمهورية حمددة‬ ‫بالد�ست ��ور بدورت�ي�ن ولكن رئا�سة‬ ‫ال ��وزراء مل حت ��دد ونح ��ن ن�أم ��ل‬ ‫ان حت ��دد والي ��ة جمل� ��س الن ��واب‬ ‫اي�ض ��ا بدورت�ي�ن ‪ .‬م�ؤك ��دا" مت‬

‫جم ��ع ‪105‬تواقي ��ع لتحديد والية‬ ‫رئا�سة جمل� ��س الوزراء و�سيطرح‬ ‫على جمل� ��س النواب خ�ل�ال االيام‬ ‫القريب ��ة القادم ��ة للت�صويت عليها‬ ‫داخل جمل�س النواب "‬ ‫من جهت ��ه قال النائ ��ب عن ائتالف‬ ‫الكتل الكرد�ستاني ��ة ا�شوان حممد‬ ‫ط ��ه " ان جم ��ع التواقي ��ع لتحديد‬ ‫والي ��ة رئي� ��س ال ��وزراء اليتعل ��ق‬ ‫بن ��وري املالك ��ي وامن ��ا برئا�س ��ة‬ ‫ال ��وزراء من اج ��ل ان يبق ��ى عرفا‬ ‫وقانون ��ا للدول ��ة العراقي ��ة" واكد‬ ‫�ش ��وان يف ت�صري ��ح خ� ��ص ب ��ه‬ ‫(النا� ��س) هن ��اك ر�أي ل ��دى بع�ض‬ ‫الن ��واب بتحديد والي ��ة الرئا�سات‬ ‫الث�ل�اث ولي�س فقط والي ��ة رئي�س‬ ‫ال ��وزراء " م�ؤك ��دا" ان ه ��ذا‬ ‫املو�ض ��وع مط ��روح للنقا� ��ش ب�ي�ن‬ ‫الكت ��ل ال�سيا�سي ��ة لك ��ن اال االن مل‬ ‫يطرح على جدول االعمال ‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعي ��د ذاته رف�ض النائب‬

‫عن ائت�ل�اف دول ��ة القان ��ون يا�سر‬ ‫اليا�س ��ري حتدي ��د والي ��ة رئي� ��س‬ ‫الوزراء بدورت�ي�ن ويعده جتاوزا‬ ‫عل ��ى ارادة ال�شع ��ب العراقي واكد‬ ‫اليا�س ��ري " يف ت�صري ��ح خ�ص به‬ ‫(النا� ��س) �أن الد�ست ��ور مل يح ��دد‬ ‫عدد دورات رئي� ��س الوزراء‪ ،‬التي‬ ‫ي�ستمر بها يف حال تكرار انتخابه‬ ‫يف جمل�س النواب " مو�ضحا" �إن‬ ‫بقاء رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫لدورت�ي�ن كان ��ت ب� ��إرادة وطل ��ب‬ ‫�أبن ��اء ال�شع ��ب لتقدم ��ه ب�أ�ص ��وات‬ ‫ناخبي ��ه يف االنتخاب ��ات ال�سابق ��ة‬ ‫ع ��ن مناف�سي ��ه الآخري ��ن ولي� ��س‬ ‫م ��ن املنطقي حتدي ��د بق ��اء رئي�س‬ ‫ال ��وزراء لدورت�ي�ن فق ��ط‪ ،‬لأن هذا‬ ‫الق ��رار يعتمد على رغب ��ة ال�شعب‪،‬‬ ‫ف�إن كان ناجحً ا‪ ،‬وقدم �إىل ال�شعب‬ ‫ما كان يرج ��وه‪ ،‬ف�سيطالب ببقائه‬ ‫لثالث دورات وقد يكون �أكرث"‪.‬‬

‫الكتلة التي بيدها رئا�سة الوزراء‬ ‫وب�ين ال�ف��رق��اء وه��ل ه��م متفقون‬ ‫على بناء ر�أي واح��د وهل جميع‬ ‫م��واق�ف�ه��م ب��داف��ع وط �ن��ي ولي�س‬ ‫بدافع امل�صالح �شخ�صية‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ال�ساعدي مت�سائ ًال يف‬ ‫ت�صريح لـ(النا�س) هل للم�صالح‬ ‫اخلا�صة دور يف االزمات العالقة‬ ‫وهل للتدخالت االقليمية وحماولة‬ ‫ابقاء الو�ضع على ماهو عليه دور‬ ‫وه��ل بع�ض الفرقاء ال�سيا�سيني‬ ‫م ��ؤم �ن��ون بالعملية ال�سيا�سية‬ ‫برمتها ه��ذا كله ينبغي ان ي�ؤخذ‬ ‫بنظر االعتبار عندما يكون هناك‬ ‫تقومي ‪.‬‬ ‫وت��اب��ع النائب ان �ساعة احل�سم‬ ‫ت��ات��ي ب��احل��وار ال ب�ق��رار او لقاء‬ ‫واح� ��د الن ال� �ع ��راق االن يعترب‬ ‫دول� ��ة ج��دي��دة ج� ��اءت ب �ع��د دول��ة‬

‫�شديدة املركزية قائمة على ا�سا�س‬ ‫ال �ط �غ �ي��ان م� ��ؤك ��د ًا ان امل�شروع‬ ‫الوطني احل��ايل مبني على دولة‬ ‫دميقراطية حديثة‪.‬‬ ‫وذك��ر ال�ساعدي ان ب�ن��اء الدولة‬ ‫الدميقراطية احلديثة يقوم على‬ ‫ا�سا�س خطوة تلو االخرى معرتف ًا‬ ‫بتحقيق ال �ك �ث�ير م��ن املنجزات‬ ‫وب�ق��اء الكثري م�شريا اىل وجود‬ ‫الكثري مم��ن ي�سعون ويعرقلون‬ ‫امل�سرية الوطنية‪.‬‬ ‫وا�شار النائب اىل وجود امكانية‬ ‫جلمع ال�ف��رق��اء ال�سيا�سيني على‬ ‫مائدة واح��دة وا�صف ًا احلوارات‬ ‫امل�ستمرة بالبطيئة ولي�س باملعطلة‬ ‫معتقد ًا ان اللقاء الوطني اقرتب‬ ‫للخروج من االزمات العالقة‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫جناة فالح النقيب من حماولة اغتيال بهجوم‬ ‫م�س ّلح جنوب تكريت‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫�صالح ال��دي��ن‪ ،‬ب��ان النائب عن‬ ‫القائمة العراقية وزير الداخلية‬ ‫الأ��س�ب��ق ف�لاح النقيب جن��ا من‬ ‫حماولة اغتيال بهجوم م�سلح‬ ‫ا�ستهدف موكبه جنوب تكريت‪،‬‬ ‫�أ�سفر عن �إ�صابة اح��د عنا�صر‬ ‫حمايته‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جم �ه��ول�ين ي���س�ت�ق�ل��ون �سيارة‬ ‫حديثة �أطلقوا النار من �أ�سلحة‬ ‫ر�شا�شة باجتاه موكب النائب‬ ‫ع��ن ال �ق��ائ �م��ة ال �ع��راق �ي��ة وزي��ر‬ ‫الداخلية الأ�سبق فالح النقيب‬

‫لدى مروره على الطريق العام‬ ‫يف منطقة ح��ي ‪ 14‬رم�ضان‪،‬‬ ‫جنوب ق�ضاء الدجيل‪ ،،‬ما �أ�سفر‬ ‫عن �إ�صابة احد عنا�صر حمايته‬ ‫و�إحلاق �أ�ضرار مادية بعدد من‬ ‫� �س �ي��ارات املوكب"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"النقيب مل ي�صب ب�أي �أذى"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫فر�ضت طوقا �أمنيا على منطقة‬ ‫احل� ��ادث ون�ق�ل��ت اجل��ري��ح �إىل‬ ‫م�ست�شفى قريب لتلقي العالج‪،‬‬ ‫فيما نفذت عملية دهم وتفتي�ش‬ ‫للبحث عن املهاجمني"‪.‬‬

‫مقتل نقيب بال�صحوة بتفجري �سيارته جنوب‬ ‫غرب كركوك‬ ‫�أعلنت مديرية �شرطة االق�ضية‬ ‫والنواحي يف حمافظة كركوك‪،‬‬ ‫الثالثاء‪ ،‬ب�أن نقيب ًا يف ال�صحوة‬ ‫ق �ت��ل ب��ان �ف �ج��ار ع��ب��وة ال�صقة‬ ‫و�ضعت يف �سيارته جنوب غرب‬ ‫كركوك‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر � �ش��رط��ة االق�ضية‬ ‫والنواحي العميد �سرحد قادر "‪،‬‬ ‫�إن "عبوة ال�صقة كانت مثبتة يف‬ ‫�سيارة حديثة تعود ل�ضابط يف‬ ‫�صحوة ق�ضاء احلويجة برتبة‬ ‫نقيب يدعى ها�شم عبدالله حممد‬ ‫انفجرت ‪ ،‬ل��دى مرورها و�سط‬ ‫ق�ضاء احلويجة‪،‬مما �أ�سفر عن‬ ‫مقتله يف احلال و�إحلاق �أ�ضرار‬ ‫مادية بال�سيارة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ق��ادر �أن "قوة امنية‬ ‫فر�ضت طوقا امنيا على منطقة‬ ‫احلادث‪ ،‬ونقلت جثة القتيل �إىل‬

‫دائرة الطب العديل‪ ،‬فيما فتحت‬ ‫حتقيقا ملعرفة مالب�سات احلادث‬ ‫واجلهة التي تقف وراءه"‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر � �ش��رط��ة االق�ضية‬ ‫والنواحي العميد �سرحد قادر‬ ‫"‪� ،‬إن "م�سلحني جمهولني‬ ‫ي�ستقلون �سيارة حديثة �أطلقوا‪،‬‬ ‫�صباح اليوم‪ ،‬النار من �أ�سلحة‬ ‫ر��ش��ا��ش��ة ب��اجت��اه م ��دين يدعى‬ ‫حجاب عمر نايف يف قرية �شالخ‬ ‫عيد التابعة لناحية الريا�ض‪،‬‬ ‫مما �أ�سفر عن مقتله يف احلال"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ق��ادر �أن "قوة امنية‬ ‫فر�ضت طوقا امنيا على منطقة‬ ‫احلادث‪ ،‬ونقلت جثة القتيل �إىل‬ ‫دائرة الطب العديل‪ ،‬فيما فتحت‬ ‫حتقيقا ملعرفة مالب�سات احلادث‬ ‫واجلهة التي تقف وراءه"‪.‬‬

‫مقتل وايل املو�صل بالقاعدة و�آخر م�س�ؤول عن‬ ‫دخول امل�سلحني للبالد‬ ‫اف��اد م�صدر امني يف حمافظة‬ ‫ن�ي�ن��وى‪ ،‬ب ��أن ق��وة م��ن اجلي�ش‬ ‫قتلت وايل املو�صل يف تنظيم‬ ‫القاعدة و�آخر م�س�ؤول عن دخول‬ ‫امل�سلحني ال�ع��رب ل�ل�ع��راق‪ ،‬كما‬ ‫�أ�صيب طفل كان يرافقهما خالل‬ ‫ا�شتباك م�سلح �شرق املو�صل‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل�����ص��در " ان "قوات‬ ‫اجلي�ش قتلت ‪ ،‬وايل املو�صل‬ ‫يف تنظيم القاعدة املدعو يا�سني‬ ‫�صالح حميد امللقب ابو مروان‪،‬‬ ‫وامل�س�ؤول عن دخ��ول املقاتلني‬ ‫العرب اىل املو�صل املدعو حممد‬ ‫احمد يا�سني امللقب اب��و همام‪،‬‬ ‫خالل ا�شتباك معهما قرب نقطة‬ ‫تفتي�ش يف ح��ي ال��رف��اق �شرق‬ ‫املو�صل"‪ ،‬م�ضيفا �أن "اال�شتباك‬

‫ادى اي�ضا اىل ا�صابة طفل كان‬ ‫يرافقهما"‪.‬‬ ‫ول�ف��ت امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف ع��ن ا�سمه‪� ،‬أن "القوة‬ ‫نقلت القتيلني اىل الطب العديل‬ ‫والطفل اىل م�ست�شفى قريب‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ف �ت �ح��ت حت �ق �ي �ق��ا ملعرفة‬ ‫تفا�صيل الق�ضية"‪.‬‬ ‫ومت اعتقل ‪ 22‬مطلوبا للأجهزة‬ ‫الأمنية غربي املو�صل‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر يف �شرطة نينوى‬ ‫�إن ق��وة من ال�شرطة االحتادية‬ ‫اع �ت �ق �ل��ت ‪ 22‬م���ن املطلوبني‬ ‫ل �ه��ا يف ح ��ي امل � ��أم� ��ون غربي‬ ‫املو�صل‪ ،‬م�شريا اىل �أن املعتقلني‬ ‫مطلوبون ق�ضائيا وفق املادة ‪4‬‬ ‫ارهاب‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 14‬مطلوبا يف تنظيم القاعدة‬ ‫�شمايل وا�سط‬ ‫ذكر قائد �شرطة حمافظة وا�سط‪،‬‬ ‫�أن مفارزه اعتقلت ‪ 14‬مطلوبا يف‬ ‫تنظيم القاعدة �شمايل املحافظة‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح ال� �ل ��واء ح���س�ين عبد‬ ‫ال � �ه� ��ادي �إن "مفارز �شرطة‬ ‫حم��اف �ظ��ة وا���س��ط اع�ت�ق�ل��ت ‪14‬‬ ‫مطلوبا ينتمون لتنظيم القاعدة‬ ‫خ�لال مداهمة نفذتها القوة يف‬ ‫ق�ضاء ال�صويرة "‪.‬‬

‫وا� � � �ض� � ��اف ان "املطلوبني‬ ‫م� �ت ��ورط ��ون ب �ت �ن �ف �ي��ذ عمليات‬ ‫م�سلحة ��ض��د امل��دن�ي�ين وق��وات‬ ‫االم��ن العراقية يف املحافظة"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان "عملية االعتقال‬ ‫متت وفقا ملعلومات ا�ستخبارية‬ ‫وتنفيذا مل��ذك��رات قب�ض �ضمن‬ ‫امل�� � ��ادة ال���راب� �ع���ة م� ��ن ق ��ان ��ون‬ ‫االرهاب"‪.‬‬

‫القب�ض على (‪ )43‬مطلوبا للق�ضاء يف بابل‬ ‫القي القب�ض على (‪ )43‬مطلوبا‬ ‫ل �ل �ق �� �ض��اء يف ع��م��وم حمافظة‬ ‫بابل‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف مديرية �شرطة‬ ‫حمافظة بابل �إن قوات ال�شرطة‬ ‫نفذت خالل الـ‪� 24‬ساعة املا�ضية‬ ‫�أوامر قب�ض بحق (‪ )43‬مطلوبا‬ ‫للق�ضاء‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف‪� :‬أن املقبو�ض عليهم‬ ‫تراوحت تهمهم بني الإرهابية و‬ ‫اجلنائية‪ ،‬الفتا اىل �أن جمموعة‬ ‫م��ن الأج��ه��زة الأم �ن �ي��ة �شاركت‬ ‫يف عمليات �إلقاء القب�ض �ضمن‬ ‫ممار�سة �أمنية وا�سعة النطاق‬ ‫ت�ن�ف��ذ يف م �ن��اط��ق م�ت�ف��رق��ة من‬ ‫املحافظة‪.‬‬


‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫الإ�سراع ب�صرف الرواتب التقاعدية لمت�ضرري الإرهاب في بغداد‬

‫حمافظة بالن�سبة الجن��از امل�ع��ام�لات من‬ ‫النا�س – متابعة‬ ‫حيث ت�ف��رده��ا ب�ت��وزي��ع ال�ل�ج��ان الفرعية‬ ‫على الوحدات الإدارية وا�ستالم الطلبات‬ ‫والإ�سراع ب�صرفها ‪،‬الفتا اىل ان االجتماع‬ ‫ك�شف حمافظ بغداد �صالح عبد الرزاق‬ ‫ك��ان مثمرا حيث مت التو�صل اىل نقاط‬ ‫ع��ن رف��ع ‪ 500‬معاملة اىل هيئة التقاعد‬ ‫معينة يتم من خاللها ت�سهيل عمل اللجان‬ ‫ل�شمول املت�ضررين بالرواتب التقاعدية‪،‬‬ ‫الفرعية يف املحافظة الجن��از معامالت‬ ‫م�شريا اىل ر�صد مليارين و(‪ )400‬مليون‬ ‫ت �ع��وي ����ض � �ض �ح��اي��ا الإره � � � ��اب وب��اق��ي‬ ‫دينار للدفعة الأوىل عن اال�ضرار املادية‬ ‫املت�ضررين الذين يكفلهم القانون‪.‬‬ ‫للممتلكات والدور وغريها‪.‬‬ ‫و�أعلن العاين " ا�ستحداث جلنة جديدة‬ ‫وق ��ال ب �ي��ان ملكتب امل �ح��اف��ظ " �إن جلنة‬ ‫يف جانب الكرخ بعد موافقة الأمانة العامة‬ ‫التعوي�ضات يف املحافظة �سلمت هيئة‬ ‫ملجل�س ال���وزراء مهمتها النظر بطلبات‬ ‫ال �ت �ق��اع��د ال��وط �ن �ي��ة ‪ 500‬م �ع��ام �ل��ة من‬ ‫امل�ت���ض��رري��ن وت �ك��ون ب��رئ��ا��س��ة ق��ا���ض من‬ ‫تعوي�ضات �ضحايا الإره��اب بغية �شمول‬ ‫جمل�س الق�ضاء الأع�ل��ى للنظر بالطلبات‬ ‫املت�ضررين ب��ال��روات��ب التقاعدية وفق ًا‬ ‫املقدمة وت�سريع مهمة ا�ستالم واجناز‬ ‫للقانون "‪ ،‬م ��ؤك��د ًا ��ص��رف �أك�ث�ر م��ن ‪20‬‬ ‫املعامالت‪".‬‬ ‫مليار دينار لتعوي�ض ‪ 16‬ال��ف �شهيد مت‬ ‫مبينا " ان اللجنة ناق�شت امل��ادة ‪ 20‬من‬ ‫توزيعها على �شكل دفعات‪.‬‬ ‫ال�ق��ان��ون املت�ضمنة تعوي�ض مت�ضرري‬ ‫و�أ�ضاف" �أن اللجنة اتفقت �أي���ض��ا مع‬ ‫�ضحايا العمليات الع�سكرية واحلربية‬ ‫هيئة التقاعد على ت�سليمها ‪ 250‬معاملة‬ ‫والعمليات الإرهابية و مت التداول يف �أهم‬ ‫ا�سبوعية للإ�سراع ب�شمول اكرب عدد ممكن‬ ‫الأ�سباب التي تعيق عملية اجناز معامالت‬ ‫والإ� �س��راع ب�صرف ال��روات��ب التقاعدية‬ ‫املواطنني والتي تتعلق مبعامالت ال�شهداء‬ ‫للم�ستحقني " م�شري ًا اىل انه مت يف وقت‬ ‫وامل���ص��اب�ين وم��ن ت���ض��ررت ممتلكاتهم "‬ ‫�سابق ا�ستقبال رئي�س اللجنة املركزية‬ ‫م�شريا اىل ان ح��وارا وا�ضحا و�صريحا‬ ‫لتعوي�ض مت�ضرري �ضحايا الإرهاب عبد‬ ‫ج��رى ب�ي�ن ر�ؤ���س��اء ال��وح��دات الإداري� ��ة‬ ‫ال��رزاق حممود العاين لغر�ض الإ�سراع‬ ‫ورئي�س اللجنة الفرعية يف بغداد عن كل‬ ‫يف �إكمال معامالت املت�ضررين �سواء عن‬ ‫مايرد من �أ�سئلة للمواطنني فيما يتعلق‬ ‫اخل�سائر الب�شرية او املمتلكات املادية "‪.‬‬ ‫و�أو�ضح" يجب الإ�سراع باجناز معامالت ما�سة اىل ه��ذا التعوي�ض‪ ،‬مبينا ان��ه مت الأوىل ع��ن الإ� �ض��رار امل��ادي��ة للممتلكات من جانبه قال رئي�س جلنة التعوي�ضات ب��اجن��از معامالتهم و مت��ت الإج��اب��ة عن‬ ‫املركزية "�إن حمافظة بغداد تعد �أف�ضل جميع الأ�سئلة التي مت طرحها "‪.‬‬ ‫املت�ضررين‪ ،‬اذ ان العديد منهم بحاجة ر�صد مليارين و(‪ )400‬مليون دينار للدفعة والدور وغريها " ‪.‬‬

‫دخول �أ�سلحة اغتيال على �شكل‬ ‫موبايل تحمل �أربع �إطالقات‬

‫لجنة ال�سياحة والآثار‪� :‬سنلج�أ �إلى المحكمة االتحادية‬ ‫�إذا لم ّ‬ ‫تتوقف وزارة النفط عن تهديد بابل الأثرية‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫ه��دد رئي�س جلنة ال�سياحة واالثار‬ ‫النيابية بكر حمه �صديق باللجوء‬ ‫اىل املحكمة االحتادية اذا مل تتوقف‬ ‫وزارة النفط عن تهديد مدينة بابل‬ ‫االثرية "‪.‬‬ ‫وق� ��ال يف ت �� �ص��ري��ح ل��ه "ان جلنة‬ ‫ال�سياحة واالثار النيابية �ستلج�أ اىل‬ ‫املحكمة االحت��ادي��ة اذا مل ت�ستجب‬

‫وزارة النفط وجمل�س الوزراء لوقف‬ ‫مد انابيب النفط يف املنطقة مبا يهدد‬ ‫مدينة بابل االثرية "‪.‬‬ ‫وا�ضاف �صديق ان جلنة ال�سياحة‬ ‫واالث � � ��ار م��ت��اك��دة م ��ن ح �� �س��م ه��ذا‬ ‫املو�ضوع ل�صاحلها بح�سب الد�ستور‬ ‫العراقي والقوانني املرعية"‪.‬‬ ‫م�شريا اىل " خطورة مد االنابيب‬ ‫والقيام بعمليات احلفر والتنقيب‬ ‫واال�ضرار التي �سيلحقها باثار بابل‬

‫وب � ��االرث احل �� �ض��ار�� واالن�ساين‬ ‫وكذلك اال��ض��رار بجميع املحاوالت‬ ‫التي تقوم بها الدولة العراقية من‬ ‫اجل ادراج هذه االثار �ضمن املوروث‬ ‫الثقايف واالن�ساين العاملي"‪.‬‬ ‫واب � � ��دى ���ص��دي��ق ام �ت �ع��ا� �ض��ه من‬ ‫ردود اف�ع��ال وزارة النفط النها مل‬ ‫ت���س�ت�ج��ب حل��د االن مل �ط��ال��ب جلنة‬ ‫ال�سياحة واالث� ��ار النيابية ومنع‬ ‫حدوث اال�ضرار يف املدينة االثرية‬

‫"م�ضيفا"انه مت افهام جمل�س رئا�سة‬ ‫جمل�س النواب بخطورة مد االنابيب‬ ‫يف مدينة بابل االثرية"‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه وج� ��ه م �ك �ت��ب رئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي وزارة النفط‬ ‫بعدم التعر�ض اىل �آثار بابل و�أبدى‬ ‫ت�أييده لر�أي وزارة ال�سياحة والآثار‬ ‫ب�ش�أن ع��دم التعر�ض �إىل �آث��ار بابل‬ ‫وال �ت ��أك��د م��ن �أن م�سار الأن �ب��وب ال‬ ‫يتعر�ض لأماكن �أثرية ‪.‬‬

‫الموارد المائية ت� ّؤكد �أن �سد (ال�سو) التركي �سي�ض ّر بنهر دجلة‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫مت ت�شكيل جل��ان تفتي�شية‬ ‫ع ��ن ا� �س �ل �ح��ة االغ� �ت� �ي ��االت‬ ‫جديدة اثر ورود معلومات‬ ‫عن دخولها اىل البالد‪.‬‬ ‫ت� ��� �ش�ي�ر امل� �ع� �ل���وم���ات اىل‬ ‫دخول ا�سلحة ت�ستخدم يف‬ ‫االغتياالت على �شكل موبايل‬ ‫يحمل ارب��ع اطالقات ويتم‬ ‫تعبئته ب�إطالقات من و�سطه‬

‫وتتم �آلية االطالق بوا�سطة‬ ‫�أزرار االرق ��ام م��ن (‪،)4-1‬‬ ‫وم �ك��ان خ ��روج االطالقات‬ ‫النارية من الهوائي اخلا�ص‬ ‫باالر�سال‪،‬‬ ‫وافادت املعلومات ان ادخال‬ ‫هذا اجلهاز اىل البالد مت مع‬ ‫العاب االطفال (الباالت) عن‬ ‫ط��ري��ق املنطقة احلدودية‬ ‫(� � �س � �ف� ��وان) يف حمافظة‬ ‫الب�صرة‪.‬‬

‫التخطيط تعقد م�ؤتمرها الأول عن‬ ‫التنمية الم�ستدامة لمعالجة التلوث البيئي‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫ت� �ع� �ق ��د وزارة ال �ت �خ �ط �ي��ط‬ ‫وب��ال �ت �ع��اون وزارة التعليم‬ ‫ال �ع��ايل م���ؤمت��ر ًا ع��ن تخطيط‬ ‫التنمية امل�ستدامة باعتبارها‬ ‫خطوة نحو حماية البيئة ‪.‬‬ ‫وق� � ��ال م ��دي ��ر �إع� �ل ��ام وزارة‬ ‫التخطيط عبد الزهرة الهنداوي‬ ‫"�إن ال ��وزارة وبالتعاون مع‬ ‫وزارة ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ع��ايل تقيم‬ ‫ام ����س م� ��ؤمت ��ره ��ا االول عن‬ ‫التنمية امل�ستدامة ‪،‬و�سي�ستمر‬ ‫ليوم غ��د اخلمي�س "م�ؤكدا "‬ ‫ع �ق��د م � ��ؤمت� ��رات مم��اث �ل��ة يف‬ ‫امل�ستقبل "‬

‫واو�ضح" ان امل�ؤمتر عقد لطرح‬ ‫ومناق�شة العديد من الق�ضايا‬ ‫املتعلقة بالتنمية امل�ستدامة‬ ‫من بينها بناء جممعات �سكنية‬ ‫م �� �س �ت��دام��ة يف ال� �ب�ل�اد‪ ،‬واث ��ر‬ ‫القوانني والت�شريعات البيئية‬ ‫يف احل��د م��ن ت�ل��وث م�ي��اه نهر‬ ‫دجلة‪ ،‬وتقدمي درا�سة عن الأثر‬ ‫البيئي املتوقع مل�ترو بغداد‪".‬‬ ‫فيما بني " ان امل�ؤمتر �سيح�ضره‬ ‫وزي � ��ر ال �ت �خ �ط �ي��ط وع � ��دد من‬ ‫امل���س��ؤول�ين ملناق�شة �إمكانية‬ ‫ا�ستخال�ص الغاز احليوي من‬ ‫مناطق طمر النفايات ال�صلبة‬ ‫يف املدن كافة‪.‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫�أعلنت وزارة امل ��وارد املائية ‪� ،‬أن‬ ‫�سد (ال�سو) ال��ذي تعمل تركيا على‬ ‫ان�شائه حاليا �سي�ضر ب�شكل كبري‬ ‫بنهر دجلة وكميات املياه ال��واردة‬ ‫للعراق‪ ،‬فيما �أكدت �أن العراق يفتقر‬ ‫لأي اتفاقيات مع دول اجلوار حتدد‬ ‫ح�صته املائية‪.‬‬

‫وق � ��ال امل��ت��ح��دث ال��ر� �س �م��ي با�سم‬ ‫وزارة امل� ��وارد امل��ائ�ي��ة علي ها�شم‬ ‫يف ت�صريح ل��ه �إن "تنفيذ م�شروع‬ ‫��س��د ال���س��و ال�ترك��ي ع�ل��ى ن�ه��ر دجلة‬ ‫�سي�ؤدي �إىل فقدان كميات كبرية من‬ ‫الواردات املائية �إىل العراق"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن "الت�أثري �سيزداد وقت امتالء ال�سد‬ ‫حيث �سيحجز كميات كبرية من املياه‬ ‫خا�صة يف مو�سم اجلفاف"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ها�شم �أن "البالد تفتقر لأي‬

‫اتفاقيات م��ع دول اجل��وار لتحديد‬ ‫ح�صته امل��ائ�ي��ة "‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أنه‬ ‫"بالرغم م��ن �سعي ال �ع��راق ومنذ‬ ‫�ستينيات القرن املا�ضي لالتفاق مع‬ ‫دول اجلوار ب�ش�أن ح�صته املائية اال‬ ‫�أنها جميعا ب��اءت بالف�شل ومل يجد‬ ‫ال�ع��راق اي ات�ف��اق من�صف م��ع دول‬ ‫اجلوار"‪.‬‬ ‫مبينا �أن "�سعي ال�� ��وزارة جلمع‬ ‫ت��واق �ي��ع حل �م��اي��ة ن �ه��ر دج �ل��ة ت�أتي‬

‫دعما ملنظمات املجتمع امل��دين التي‬ ‫تبنت م��و� �ض��وع �إدراج ن�ه��ر دجلة‬ ‫من قبل منظمة اليون�سكو العاملية‬ ‫يف قائمة حمميات ال�ت�راث العاملي‬ ‫وحمايته من املخاطر التي يتعر�ض‬ ‫لها هذا النهر والبيئة املحيطة به من‬ ‫جراء �إن�شاء �سد ال�سو ومن �ضمنها‬ ‫االهوار "‪ ،‬م�ؤكدا �أن "احلملة بحاجة‬ ‫�إىل ‪� 30‬ألف توقيع ليتم �إدراج��ه من‬ ‫قبل منظمة اليون�سكو"‪.‬‬

‫�أن تكون مع "النا�س"‬ ‫حمزة م�صطفى‬

‫البدايات دائما تت�سم بال�صعوبة واحل��ذر‪ .‬واجمل البدايات‬ ‫هي تلك التي تت�سم بهاتني ال�سمتني واال لت�ساوت اال�شياء‬ ‫مع بع�ضها مثلما "تت�ساوى القرعاء وام ال�شعر"‪ .‬وبدايتي‬ ‫مع جريدة "النا�س" من حيث مواكبتها من حلظات الوالدة‬ ‫االوىل حتى �صرخة املولود االوىل ايذانا ببدء احلياة هي‬ ‫لي�ست البداية االوىل يل‪ .‬فانا خم�ضرم يف البدايات وكاين‬ ‫قابلة م��اذون��ة الك�ثر من مولود بينهم مولود ف�ضائي وهو‬ ‫قناة "ال�شرقية" التي واكبت بدايتها االوىل مع زمالء اعتز‬ ‫بتجربتي معهم‪ .‬واالمر نف�سه تكرر مع مطبوع اخر مل ياخذ‬ ‫حظه ون�صيبه ال�سباب الجمال للحديث عنها االن وهو جريدة‬ ‫"اليومية"‪ .‬ورمبا هناك جماالت اخرى كانت اال�سهامات‬ ‫فيها الترقى ان تبلغ درجة "التوليد" بدءا من �صالة الوالدة‬ ‫حتى الرك�ض والهرولة يف ال�شارع‪ .‬وبهذه املنا�سبة اجلميلة‬ ‫اود ان اتوجه بال�شكر لل�صديق العزيز الدكتور حميد عبد‬ ‫الله "القائد امل�ؤ�س�س" جل��ري��دة "النا�س" ونحمد الله ان‬ ‫جريدتنا ب��د�أت مع رياح "الربيع العربي" على �صعيد بناء‬ ‫الدميقراطيات وهو ما حتول اىل �سد منيع بوجه ان اليتحول‬ ‫القائد امل�ؤ�س�س اىل ‪ ..‬القائد ال�ضرورة!!‪ .‬اما ال�سبب املبا�شر‬ ‫لهذا ال�شكر فعلى الو�صف الذي اطلقه بحقي حني حتدثنا عرب‬ ‫املا�سنجر عن بداياتنا مع "النا�س" حيث قال يل "انت اجمل‬ ‫القابالت املاذونات" للجريدة‪ .‬وهنا بودي اال�شارة اىل ان‬ ‫�أية "ب�صمة" ميكن ان يرتكها الفرد على �أي �شيء يف احلياة‬ ‫الميكن ان تكون جهدا فرديا‪ .‬ولعل ال�صحافة هي ام" اجلهود‬ ‫اجلماعية" مهما كانت كفاءة وحرفية‬ ‫ومهنية هذا الفرد او ذاك‪ .‬و"النا�س"‬ ‫باية حال من االحوال الت�شذ عن هذه‬ ‫ال�ق��اع��دة ال��ذه�ب�ي��ة‪ .‬وب��ال��رغ��م م��ن قلة‬ ‫مالك البدايات اال اننا كنا قد ح�سبنا‬ ‫لكل �شيء ح�سابه حتى تكون الوالدة‬ ‫مكتملة اىل ح��د ك�ب�ير وه �ك��ذا ك��ان‪.‬‬ ‫وح�ين ��ص��در ال�ع��دد االول ك��ان قادرا‬ ‫ع�ل��ى ان ي�شق ط��ري�ق��ه ب�سهولة بني‬ ‫ع�شرات ال�صحف وامل�ط�ب��وع��ات التي‬ ‫تر�صدها اعني الباعة يف البور�صة التي هي ا�شبه بامتحان‬ ‫يومي ع�سري ملن يكون قادرا على الرك�ض والهرولة وبني من‬ ‫يتم فر�ضه على الباعة من قبل املوزعني ومن ثم على القارئ‬ ‫يف تقاطعات الطرق جمانا م��رة وثالثة بربع م��رة اخرى‪.‬‬ ‫خالل االي��ام االول عملنا على "جتييك" جريدة النا�س بني‬ ‫النا�س فجاءتنا االخبار التي تب�شر بخري ومن بينها ان لها‬ ‫�سوقا �سوداء حمايثة للبور�صة بحيث بات يتخطى �سعرها‬ ‫ماهو مثبت عليها‪.‬‬ ‫حني اخرتت ان اكون مع "النا�س" فالن هناك ا�سبابا حكمت‬ ‫هذه الرغبة لعل يف املقدمة منها الزمالء الذين اختاروين‬ ‫لهذه املهمة واخ�ترت ان اك��ون معهم وهما الزميالن حميد‬ ‫عبد الله "رئي�س التحرير" و�صباح الالمي احد رفاق البداية‬ ‫ال�صعبة ال�سهلة يف �آن‪ .‬ال املك واجل��ري��دة تطوي �سنتها‬ ‫االوىل ب�سرعة اال ان ا�شد على اي��دي كل الزمالء �سواء من‬ ‫رافقنا وغادر لهذا ال�سبب او ذاك وهو ماينطبق على كاتب‬ ‫ال�سطور او من الي��زال فيها ويف املقدمة منهم بعد رئي�س‬ ‫التحرير �سلفي مدير التحرير وارد بدر ال�سامل الذي امتنى‬ ‫ان يظل متم�سكا ب�سرية "ال�شيخني" حميد عبد الله وحمزة‬ ‫م�صطفى ورئي�س جمل�س ت�شخي�ص م�صلحة اجلريدة �سهيل‬ ‫�سامي نادر واالعتزاز مو�صول اىل "يحيى الزيدي" وكبري‬ ‫امل�صححني ابو عا�صم "عدي فاروق" وم�س�ؤويل �صفحاتها‬ ‫الثابتة الدكتور معتز حميي الدين وب�شرى الهاليل وعلي‬ ‫حمزة م�صطفى وللم�صممني واملحررين واملندوبني وكل عام‬ ‫واجلميع بخري‪.‬‬

‫منع تداول ونقل الحيوانات بين المحافظات الأ�سمدة الجنوبية تنتج (‪ )65420‬طلبة ي�ؤ�س�سون هيئة للتعريف بق�ضايا المراهقين‬ ‫للحد من انت�شار الأمرا�ض المعدية طنا من �سماد اليوريا وغاز الأمونيا‬ ‫ن�شاطات متنوعة لتنمية ق��درات املراهقني‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫منعت ال�شركـــــة العامـــة للبيطـــرة‬ ‫تداول ونقل احليوانات بني املحافظات‬ ‫ك��اف��ة �إال ب�ع��د ا�ستح�صال املوافقات‬ ‫الأ�صوليـــــة م��ن جمال�س املحافظات‬ ‫�أو امل���س�ت���ش�ف�ي��ات وامل�ستو�صفات‬ ‫البيطرية فيها ‪.‬وح ��ذر ب�ي��ان ل��وزارة‬ ‫الزراعة من "�إن هذه اخلطوة هي ملنع‬ ‫ت�سرب �أع ��داد ك�ب�يرة م��ن احليوانات‬ ‫م��ن حم��اف�ظ��ات اىل حم��اف�ظ��ات اخرى‬ ‫جماورة مما يت�سبب يف �إنتقال العديد‬ ‫من الأمرا�ض احليوانية"‪.‬و�أ�ضاف "‬ ‫�إن ه��ذه الظاهرة ت ��ؤدي �إىل ع��دم دقة‬ ‫الإح�صائيات اخلا�صة ب�أعداد الرثوة‬ ‫احليوانية املقدمة للجهات امل�س�ؤولة‬

‫املتمثلة ب��ال���ش��رك��ة ال �ع��ام��ة للبيطرة‬ ‫�أو ال�ه�ي�ئ��ة ال �ع��ام��ة خل��دم��ات ال�ث�روة‬ ‫احل �ي��وان �ي��ة وب��ال �ت��ايل ع ��دم �إمكانية‬ ‫توفري احلاجة الفعلية من اللقاحات‬ ‫وال� �ع�ل�اج ��ات ال �ب �ي �ط��ري��ة والأع��ل��اف‬ ‫وت �ق��دمي اخل��دم��ات الأخ� ��رى والدعم‬ ‫ملربي الرثوة احليوانية"‪.‬‬ ‫كما ا�شار البيان اىل ان الهيئة العامة‬ ‫خل��دم��ات ال �ث��روة احل �ي��وان �ي��ة تقوم‬ ‫بحملة وطنية كربى لرتقيم احليوانات‬ ‫الكبرية كمرحلة �أوىل لتنهي ترقيم كافة‬ ‫الرثوة احليوانية يف املراحل املقبلة‪,‬‬ ‫و�إجراء م�سح �شامل للرثوة احليوانية‬ ‫و�أن ظ��اه��رة تنقل احل�ي��وان��ات بدون‬ ‫ترقيمها ‪,‬وت�أ�شريها ي��ؤث��ر على عمل‬ ‫ال�ل�ج��ان الرئي�سة ‪,‬وال�ف��رع�ي��ة املكلفة‬ ‫باحلملة الوطنية ‪.‬‬

‫دهوك – ال�سومرية نيوز‬

‫النا�س – متابعة‬

‫اف��ادت ال�شركة العامة ل�صناعة اال�سمدة اجلنوبية بانها‬ ‫انتجت (‪ )65420‬طنا م��ن �سماد اليوريا وغ��از االمونيا‬ ‫خالل �شهري كانون الثاين و�شباط من العام احلايل ا�ضافة‬ ‫اىل قيام ال�شركة بت�سويق (‪ )39798‬طنا من �سماد اليوريا‬ ‫ل�صالح ال�شركة العامة للتجهيزات الزراعية‪.‬‬ ‫وق��ال مدير عام ال�شركة مهدي عبد احل�سني " ان وف��د ًا من‬ ‫ال�شركة العامة ل�صناعة اال�سمدة اجلنوبية بحث �سبل‬ ‫ت�ط��ور ال�صناعة الكيمياوية واال� �س �م��دة م��ع وف��د �شركة‬ ‫تويو و�شايودا اليابانية بهدف ا�ستخدام البدائل اخلا�صة‬ ‫بالعمليات الت�شغيلية ومعاجلة املياه وجتهيز بع�ض املواد‬ ‫االحتياطية "‪.‬‬ ‫وق��ال ان وف��د ًا م��ن �شركة ك��وري��ة زار م�صنع ا�سمدة ابي‬ ‫اخل�صيب ومت االطالع على موقع العمل بغية احل�صول على‬ ‫فر�صة ا�ستثمارية العادة تاهيل او ان�شاء خط انتاجي ل�سماد‬ ‫اليوريا وغاز االمونيا يف املنطقة ‪.‬‬

‫�أعلن �صبية و�شباب متفوقون درا�سي ًا يف‬ ‫حمافظة ده��وك‪ ،‬ت�أ�سي�س هيئة ا�ست�شارية‬ ‫ه��دف�ه��ا ج��ذب اه�ت�م��ام املجتمع لق�ضاياهم‬ ‫والتعريف بها‪.‬وقال م�س�ؤول منظمة معهد‬ ‫الثقافة العامة يف دهوك عبدالعزيز حم�سن‬ ‫يف حديث لـ" ال�سومرية نيوز"‪" ،‬بدعم من‬ ‫معهد الثقافة العامة يف ده��وك‪ ،‬مت ت�شكيل‬ ‫هيئة ا�ست�شارية خا�صة بق�ضايا م��ن هم‬ ‫بعمر بني (‪� )21 - 11‬سنة يف دهوك‪ ،‬تت�ألف‬ ‫من ت�سعة �أع�ضاء من اجلن�سني ال تتجاوز‬ ‫اع�م��اره��م الثامنة ع�شر‪ ،‬وه��م م��ن الطلبة‬ ‫املتفوقني"‪.‬و�أ�ضاف حم�سن �أن "الهيئة هي‬ ‫الأوىل م��ن نوعها يف املحافظة والعراق‬ ‫و�ستعمل على تقدمي املقرتحات والأفكار‬ ‫للجهات املعنية التي من �ش�أنها خدمة ال�شباب‬ ‫واملراهقني"‪ ،‬الفت ًا �إىل �أن "املجموعة �ستقيم‬

‫�أمانة بغداد‪ :‬افتتاح الوحدة الأولى من ماء البلديات‬ ‫افتتح امني بغداد �صابر العي�ساوي ‪ ،‬الوحدة‬ ‫االوىل من م�شروع ماء البلديات الذي �سيوفر‬ ‫نحو ربع مليون مرت مكعب من املاء ال�صايف‬ ‫خلدمة عدد من مناطق بغـــداد‪.‬‬ ‫ونقل بيان عن ام�ين بغداد قوله خ�لال حفل‬ ‫االفتتاح ان "م�شروع م��اء البلديات يعد من‬ ‫امل�شاريع ال�ضخمة التي ان�شئت خلدمة عدد‬ ‫م��ن املناطق التي تعاين �شح امل��اء ال�صايف‬ ‫�ضمن قواطع بلديات ال�صدر والغدير وبغداد‬ ‫اجلديدة"‪ ،‬م���ش�ير ًا اىل ان "هذا امل�شروع‬ ‫يت�ألف من وحدتني االوىل مت افتتاحها بطاقة‬ ‫(‪ )112.500‬م‪ 3‬يف اليوم‪ ،‬فيما �سيتم افتتاح‬ ‫الوحدة الثانية بنف�س الطاقة االنتاجية خالل‬ ‫ال�شهر امل�ق�ب��ل ب�ع��د ان و��ص�ل��ت اىل مراحل‬

‫متقدمة يف االجناز"‪.‬‬ ‫مبينا ان " امل�شروع يخدم مناطق (البلديات‬ ‫وال�ك�م��ال�ي��ة وال �ع �ب �ي��دي وال �� �ص��در واملعامل‬ ‫واالم�ين وغريها وامل�ساهمة يف تقليل ال�شح‬ ‫ب�شكل ك�ب�ير وحت���س�ين ن��وع�ي��ة امل ��اء املنتج‬ ‫ملناطق �شرقي العا�صمة بغداد"‪.‬‬ ‫من جانب �آخر اعلنت امانة بغداد قرب اجناز‬ ‫اع �م��ال تنفيذ م���ش��روع تطـوير � �ش��ارع (ابو‬ ‫ن�ؤا�س) م�ؤكدة و�صوله اىل مراحله االخرية‬ ‫‪.‬‬ ‫وذكر بيان خا�ص " ان �شركة (ميغا) الرتكية‬ ‫تقوم بو�ضع اللم�سات الأخ�ي�رة على اعمال‬ ‫ت�ط��وي��ر � �ش��ارع اب ��و ن���ؤا���س وف ��ق ت�صاميم‬ ‫وموا�صفات متميزة الظهاره باملظهر الالئق‬ ‫مبا يتنا�سب ومكانته لدى اهايل بغداد"‪.‬‬ ‫وب�ين ان "اعمال التطوير �شملت تطبيق‬

‫بهدف تعزيز القيم املدنية واملفاهيم الوطنية‬ ‫واملهارات احلياتية لديهم"‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال ع�ضو الهيئة اال�ست�شارية‬ ‫امل���س�ت�ح��دث��ة‪� ،‬أح �م��د �أوم �ي��د " �إن لت�شكيل‬ ‫امل �ج �م��وع��ة �أه �م �ي��ة ك �ب�يرة لتنمية ق ��درات‬ ‫ال���ش�ب��اب‪ ،‬ف�ض ًال ع��ن �إي���ص��ال �صوتهم �إىل‬ ‫املجتمع واجلهات املعنية ‪ ،‬ذلك ان املجموعة‬ ‫بامكانها �أن ت�ؤدي دور ًا مهما لأن �أع�ضاءها‬ ‫ي�ت�ف�ه�م��ون م���ش�ك�لات امل��راه �ق�ين �أك�ث�ر من‬ ‫غريهم"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �أوم�ي��د �إىل �أن "املراهقني يعانون‬ ‫التهمي�ش يف املجتمع ب�شكل ملحوظ‪ ،‬و�أن‬ ‫عدم تفهم الآخرين لهم هي �أب��رز امل�شكالت‬ ‫التي يواجهونها"‪ ،‬م�ضيف ًا �أن "جمموعته‬ ‫��س�ت�ع�م��ل ع �ل��ى م ��د ج �� �س��ور ال �ت �ف��اه��م بني‬ ‫املراهقني والآخ��ري��ن عن طريق الن�شاطات‬ ‫التي �ستقيمها املجموعة"‪.‬‬

‫برقية‬

‫و�ضع اللم�سات الأخيرة لم�شروع تطوير �شارع (�أبو ن�ؤا�س)‬

‫بغداد – النا�س‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬

‫االر� �ص �ف��ة مب�ك�ع�ب��ات ال �ك��ران �ي��ت مب�ساحة‬ ‫(‪ )54000‬مرت مربع وزراعة (‪� )1000‬شجرة‬ ‫نوع البيزيا ون�صب (‪ )155‬عمود ًا كونكريتي ًا‬ ‫مانع ًا ل�صعود ال�سيارات على االر�صفة مع‬ ‫زراعة ثيل اجلزرة الو�سطية بطرق حديثة عن‬ ‫طريق عملية خلط البذور ال�صيفية وال�شتائية‬ ‫ل�ضمان احل�صول على ثيل دائمي يف الف�صول‬ ‫االربعة مب�ساحة (‪ )20000‬مرت مربع"‪.‬‬ ‫مو�ضحا ان "الأعمال االخ��رى يف امل�شروع‬ ‫تت�ضمن اي �� �ض � ًا ت�ط��وي��ر وت ��أث �ي��ث ال�شارع‬ ‫واالر�صفة مب��واد من من�ش�أ اورب��ي وان�شاء‬ ‫ع ��دد م��ن ال �ن��اف��ورات وم���ص��اط��ب اجللو�س‬ ‫ومظالت االنتظار واحوا�ض الزهور ون�صب‬ ‫اعمد االنارة"‪ ,‬م�شرية اىل ان "هذا امل�شروع‬ ‫يعد واح��د ًا من �سل�سلة م�شاريع لتطوير عدد‬ ‫من ال�شوارع الرئي�سة يف العا�صمة "‪.‬‬

‫للذين �أوقدوا للحرف قنديال على طريق النا�س‬ ‫‪ ،‬وللذين �صيـّروا �أقالمهم منابر للكلمة احلرة‬ ‫اجلريئة خدمة جلموع الفقراء واملظلومني ‪،‬‬ ‫ولل�صحيفة التي �شقـّت طريقها بثبات وكفاءة‬ ‫و�سط املعرتك ال�سيا�سي املزدحم بكل �أ�شكال التناق�ضات‬ ‫‪.‬‬ ‫�إىل كل من �ساهم يف �إخ��راج جريدة النا�س �صوتا نقيا‬ ‫�صافيا مبدعا‬ ‫و�سط الكثري من �أ�صوات الن�شاز والتطرف ‪ ،‬واىل كل‬ ‫من ا�شرف على حتقيق ه��ذا االجن��از ال�صحفي الكبري ‪،‬‬ ‫واخ�ص بالذكر جناب الدكتور حميد عبد الله ‪ ،‬مهند�س‬ ‫جريدة النا�س ورئي�س حتريرها ‪.‬‬ ‫�إىل كل ه�ؤالء ‪ ،‬ومعهم كل القراء واملتابعني لها ‪ ،‬ومبنا�سبة‬ ‫انطفاء ال�شمعة الأوىل من عمرها الفتي ‪� ،‬أقول ‪:‬‬ ‫مبارك لكم هذا النجاح والت�ألق ‪ ،‬ومبارك لكم هذه املفخرة‬ ‫التي حققتموها ‪� ،‬سائلة العلي القدير �أن ميدكم بالعون‬ ‫وال �� �س��داد نحو حتقيق امل��زي��د م��ن االجن� ��ازات الرائعة‬ ‫والنجاحات الباهرة ‪.‬‬ ‫وكل عام وانتم ب�ألف خري ‪.‬‬ ‫ال�صحفية �شذى ال�شبيبي‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬نيسان ‪2012‬‬

‫الإعالم العراقي ‪ ..‬بني �شرعنة القوانني والف�ضاء املفتوح‬

‫لدي ما اقول‬

‫زغاريد يف ذكرى الوالدة‬ ‫احمد الجنديل‬ ‫بع�ض البطون تنتفخ ‪ ،‬ولكنها �ساعة االنتفاخ ال ت�صلح �إال للنقر عليها‬ ‫‪ ،‬وبع�ضها حتمل جنينا ً قد يخرج �ساعة والدته ميتا ‪ ،‬و�آخر يخرج‬ ‫منغوليا ً ‪ ،‬والبع�ض الآخر تنفتح له الأبواب فينزلق �إىل الدنيا معافى‬ ‫من ّ‬ ‫كل ع ّلة وت�شويه ‪.‬‬ ‫وجريدة النا�س ‪ ،‬فكرة ترعرعت وخرجت من رحم النا�س ‪ ،‬والت�صقت‬ ‫بهمومهم ‪ ،‬وك� ّ�ل ما يخرج من النا�س ويعود �إليهم الب� ّد وان يكون‬ ‫حليفه النجاح ‪.‬‬ ‫يف بناية �صغرية تقع يف الطابق الأعلى ‪ ،‬ت�ضم عدة �أ�شخا�ص ‪ ،‬كان‬ ‫احللم يانعا وهو يداعب ر�ؤو�س �أ�صحابه ‪ ،‬وكانت الهمّة عالية على‬ ‫حتقيق النجاح ‪ ،‬وكان التحرك مدرو�سا يف ّ‬ ‫كل خطوة من خطوات‬ ‫التنفيذ ‪.‬‬ ‫كنتُ �أقر�أ �سورة القلق يف عيني رئي�س حتريرها وهي حتمل مربرات‬ ‫هذا القلق ‪ ،‬فمن ال يعرف القلق ال يعرف النجاح ‪ ،‬ومن ال يحتاط‬ ‫لل�شاردة والواردة ‪ ،‬جتتمع ال�صغائر وتتحول �إىل غول خطري يبتلع‬ ‫الأحالم الكبرية ‪.‬‬ ‫ومع ال�ساعات الأوىل من مثل هذا اليوم من عام ‪ ، 2011‬خرج املولود‬ ‫يحمل على جبينه �شارة االنطالق ‪ ،‬خرج العدد الأول من جريدة النا�س‬ ‫ممتلئ ًا بالعافية وهو يحمل في�ض الأقالم �شهيّا �ساخن ًا �صادق ًا ‪ ،‬يحمل‬ ‫يف قلبه هوية النا�س على خمتلف مللهم ومعتقداتهم و�أجنا�سهم ‪،‬‬ ‫وكانت الوالدة ي�سرية رغم ّ‬ ‫كل املعوقات التي كانت تعرت�ض م�سريتها‬ ‫‪ ،‬ومع �ساعة انطالقها ‪� ،‬سمعتُ رئي�س‬ ‫حت��ري��ره��ا ي�ه�ت��ف ب �ف��رح غ��ام��ر ‪ :‬لقد‬ ‫جنحت اجلريدة ‪ ،‬عند ذاك تراق�صت‬ ‫فرا�شات ملوّ نة على وج��وه العاملني‬ ‫وه��ي تعلن م �ي�لادا م �ب��ارك��ا جلريدة‬ ‫ا�سمها ( النا�س ) ‪.‬‬ ‫خرجت اجلريدة و�سط تالطم الأمواج‬ ‫ويف بحر يبتلع الكبري ال�صغري دون‬ ‫رح�م��ة ‪ ،‬وي�ف�تر���س ال �ق��وي ال�ضعيف‬ ‫دون وجه حق ‪ ،‬وتفرخ فيه الأقاويل‬ ‫وال�شائعات كذبا �أ�سود و�سمّا زعافا‬ ‫‪ ،‬وانطلقت يف و��س��ط ت�ت��زاح��م على‬ ‫�سطحه ع�شرات ال�صحف ‪،‬وكل جريدة‬ ‫جتاهد من �أجل الدميومة والبقاء ‪ ،‬ومع انطالق اجلريدة حاملة معها‬ ‫�سر انت�صارها ‪ ،‬انطلقت معها الأق�لام املعوّ قة بحروفها الك�سيحة‬ ‫ت�شكك يف م�سرية املولود اجلديد وتراهن على بقائه غ�صنا مورقا‬ ‫باجلمال والإبداع ‪ ،‬ومع ّ‬ ‫كل انطالقة �سهم رخي�ص يوّ جه �إليها ‪ ،‬كانت‬ ‫اجلريدة تتقدم خطوة �إىل الأمام ‪ ،‬وتتالحم �أكرث مع حياة النا�س يف‬ ‫تطلعاتهم و�أمانيهم وانك�ساراتهم ‪ ،‬حتى ا�ستطاعت بعد فرتة ق�صرية‬ ‫من الوقوف على قدميها �شاخمة ال تعرف النظر �إىل الوراء ‪ ،‬خملفة‬ ‫وراءها كل تخر�صات الأل�سنة اجلوفاء والأقالم اليتيمة ‪.‬‬ ‫لقد قالوا ما قالوا عن اجلريدة ‪ ،‬نعتها فريق بالوقوف يف �أق�صى‬ ‫الي�سار ‪ ،‬وو�ضعها فريق �آخر يف ح�ضن اليمني ‪ ،‬دون �أن يدركوا � ّأن‬ ‫اجلريدة منتمية �إىل عنوانها ‪ ،‬ومنحازة �إىل النا�س من منبعها وحتى‬ ‫م�صبّها ‪.‬‬ ‫ك��ان �س ّر جن��اح ج��ري��دة النا�س ‪ ،‬يكمن يف �إج��ادت�ه��ا لفن املحاورة‬ ‫واملناورة يف وقت واحد ‪ ،‬وبطريقة مهنية نزيهة ‪ ،‬ويف �إتقانها للعبة‬ ‫الرتاحم والتخا�صم وفقا لقرب الأحداث �أو بعدها عن م�صالح النا�س‬ ‫‪.‬‬ ‫وكان �سر جناح اجلريدة ‪ ،‬تلك الأق�لام ال�شجاعة القادرة على فتح‬ ‫النار على معاقل الف�ساد وب��ؤر الرذيلة ال�سيا�سية دون �أن ترتع�ش‬ ‫�أ�صابع حامليها ‪ ،‬ونظرة واحدة على اجلريدة تعطيك بو�ضوح هوية‬ ‫فر�سانها ‪.‬‬ ‫لقد م � ّرت �سنة على انطالق اجلريدة ‪ ،‬وخ�لال ه��ذه ال�سنة انكف�أت‬ ‫�صحف وتراجعت �أخرى ‪ ،‬وخ�سرت كل الأقالم املري�ضة التي راهنت‬ ‫عليها ‪.‬‬ ‫تعالوا نقيم كرنفاال بهذه املنا�سبة ‪ ،‬ولنوزع ورود املحبة ‪ ،‬ولنطبع‬ ‫قبالتنا على جبني ك� ّ�ل منت�سب �إليها ‪ ،‬وك� ّ�ل قلم �ساهم يف جناحها‬ ‫وت�ألقها ‪ ،‬ونقول بفرح طفويل �صادق ‪:‬‬ ‫مبارك ل�ل�أخ الدكتور حميد عبد الله رئي�س حتريرها هذا النجاح‬ ‫الباهر ‪ ،‬فلوال قلمه ومتابعته وحر�صه ملا و�صلت اجلريدة �إىل هذا‬ ‫امل�ستوى الرفيع ‪.‬‬ ‫ومبارك لكل العاملني فيها ‪ ،‬و�سنحتفل يف ال�سنة القادمة احتفاال �آخر‬ ‫مبنا�سبة توليها �صدارة ال�صحف ووقوفها يف اخلط الأول بامتياز‬ ‫كبري ‪.‬‬ ‫�إىل اللقاء ‪.‬‬ ‫‪aljndeel@yahoo.com‬‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬

‫انفتحت ابواب حرية التعبري على م�صراعيها بعد �سقوط النظام ال�سابق ‪ ..‬مما جعل و�سائل االعالم تتعدد وتتنوع ‪ ،‬مبثل هذه العقوبة كل من طبع ون�شر كتاب ًا‬ ‫مقد�س ًا عن طائفة دينية ح � ّرف فيه ن�ص ًا‬ ‫و�صدرت اكرث من ‪� 150‬صحيفة يومية وا�سبوعية و�شهرية واكرث من ‪ 50‬قناة تلفازية بني االر�ضية والف�ضائية ‪.‬‬ ‫عمد ًا حتريف ًا يغري معناه ويذكر �أن املادة‬ ‫غري ان ما ح�صل ‪ ،‬بعد �سنوات من التغيري ان حرية التعبري ا�صبحت حمفوفة ببع�ض املخاطر ‪.‬‬ ‫‪ 38‬من د�ستور جمهورية ال�ع��راق ل�سنة‬ ‫�إذ باتت حرية التعبري يف البالد غام�ضة واحيانا �صعبة فالكثري يتحدث ويكتب رمزا لكي يحمي نف�سه من كامت ال�صوت ‪ 2005‬قد ن�ص على �أن تكفل الدولة مبا ال‬ ‫يخل بالنظام العام والآداب حرية التعبري‬ ‫واالعتقال ‪.‬‬ ‫عن الر�أي بكل الو�سائل وحرية ال�صحافة‬ ‫والطباعة‪.‬‬ ‫التفات حسن‬ ‫ّ‬ ‫�إعالم م�سخر وم�س ٌي�س‬ ‫ون �ق�لا ع ��ن وك ��ال ��ة ان� �ب ��اء ب� �غ ��داد يرى‬ ‫ال�صحفي وامل�صور فا�ضل الكرعاوي "‬ ‫ان ال�صحفيني يفتقدون الكثري من البنود‬ ‫التي يجب ان يتمتع بها االعالمي‪ ،‬مبينا‬ ‫" ان هناك قيودا يف طريقة الكالم او‬ ‫الإع �م��ال الفنية و الأف �ك��ار والآراء بل‬ ‫طائفية يف بع�ض التعابري مما تقف �ضد‬ ‫رغبات ال�شعب" وا�ضاف " ان الد�ستور‬ ‫اجل��دي��د ن�ص على فقرة �صريحة عن‬ ‫�ضمان حرية التعبري يف املادة ‪38‬‬ ‫و ذك��ر ال�صحفي عدنان البريماين لــ‪/‬‬ ‫واب ‪" /‬بعد ع ��ام ‪ 2003‬وتو�سع‬ ‫احل��رك��ة االع�لام�ي��ة يف ال �ب�لاد وظهور‬ ‫امل���س��اج�لات ال�سيا�سية والتجاذبات‬ ‫يف و�سائلها دف��ع بالإعالميني املطالبة‬ ‫بر�سم خارطة طريق جديدة حتكم العمل‬ ‫ال�صحفي وطبيعة النظام ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫ف��الإع�لام�ي��ون م�ستهدفون م��ن �أط��راف‬ ‫خمتلفة ��س��واء �أك ��ان ب�شكل مبا�شر ام‬ ‫غ�ير م�ب��ا��ش��ر "‪.‬م�شريا اىل ان قانون‬ ‫حماية ال�صحفيني واق��راره ك��ان جمرد‬ ‫حرب على ورق ولي�س على الواقع كون‬ ‫ال�صحفي ا�صبح �سلعة تتناوله االحزاب‬ ‫بهم ‪.‬‬ ‫ال�سيا�سية القائمة "‬ ‫يف حني ا�شار الناطق با�سم احلكومة علي ك�م��ا اك ��د يف وق ��ت � �س��اب��ق يف ‪ 18‬اي��ار‬ ‫الدباغ لـــ ‪/‬واب ‪ /‬اىل " ان ال��دول تكفل ‪� " 20011‬أن م �� �ش��روع ال �ق��ان��ون حظر‬ ‫ح��ري��ة التعبري ع��ن ط��ري��ق �سن القوانني ال��دع��اي��ة للحرب �أو الأع �م��ال الإرهابية‬ ‫والنظم املحلية وتطبيقها لت�شجيع تداول �أو الكراهية القومية �أو العن�صرية �أو‬ ‫الآراء والأفكار وحماية �أ�صحابها وعدم الدينية �أو الطائفية وك��ذل��ك الطعن يف‬ ‫جترمي الآراء املخالفة و�إيقاع العقوبات الأدي��ان واملذاهب والطوائف واملعتقدات‬

‫واالنتقا�ص من �ش�أنها ومن �ش�أن معتنقيها‬ ‫حيث يعاقب بال�سجن م��دة ال تزيد على‬ ‫ع�شر �سنوات ك��ل م��ن �أذاع ع�م��د ًا دعاية‬ ‫للحرب �أو الأعمال الإرهابية �أو الكراهية‬ ‫القومية �أو العن�صرية �أو الدينية �أو‬ ‫الطائفية ويعاقب باحلب�س �أي�ض ًا مدة ال‬ ‫تقل عن �سنة وبغرامة ال تقل عن مليون‬

‫دينار وال تزيد عن ‪ 10‬ماليني دينار كل من‬ ‫�إعتدى ب�إحدى الطرق العالنية على معتقد‬ ‫لإحدى الطوائف الدينية �أو حقر �شعائرها‬ ‫�أو تعمد الت�شوي�ش على �إق��ام��ة �شعائر‬ ‫طائفة دينية �أو على حفل �أو �إجتماع ديني‬ ‫�أو خرب �أو �أتلف �أو �شوه �أو دن�س بنا ًء‬ ‫معد ًا لإقامة �شعائر دينية �أو رمز ًا ويعاقب‬

‫م��ن جانبه ا��ش��ار االع�لام��ي علي مو�سى‬ ‫الي�ساري " هناك �ضعف يف �إعالم املواطنة‬ ‫‪ ،‬فال�سائد يف اخلطاب الإعالمي هو الفعل‬ ‫الإع�لام��ي ال��دع��ائ��ي ال��ذي ي�صنع خطابا‬ ‫ورم��وزا للت�أثري الفوري ليغري اجتاهات‬ ‫نحو مم��ول او وا�ضع �سيا�سة امل�ؤ�س�سة‬ ‫االع�لام �ي��ة‪،‬ومب��ا ان ه ��ؤالء(امل��ال �ك�ين او‬ ‫املانحني)ينحدرون او ميثلون توجهات‬ ‫م�ت�ب��اي�ن��ة ورمب���ا م �ت �ع��ار� �ض��ة‪،‬ف��ان �إع�ل�ام‬ ‫املواطنة قد غرق يف التيارات والدعوات‬ ‫التي تبغي الن�صر ال�سيا�سي او الت�أثري‬ ‫اللحظي على ح�ساب �إع�ل�ام يجمع الهم‬ ‫العراقي ويحلل بيئته التي تتالعب بها‬ ‫�أق �ط��اب �شتى ‪.‬وب��ذل��ك حت��ول��ت و�سائل‬ ‫الإعالم املحلية منها والوافدة اىل م�صانع‬ ‫لت�شكيل الر�أي واالجتاهات بع�ضها يذهب‬ ‫باملجتمع اىل ق �ي��ود نف�سية وعاطفية‪،‬‬ ‫والأخ� � ��رى ُت�ت�رج��م �أج� �ن ��دات وخ��رائ��ط‬ ‫جمتمعية ي ��راد منها وب�ح���س��ب( نظرية‬ ‫القطيع) ان تتوىل او ت�سلك �سلوكا يبتغيه‬ ‫من ميلك او يتحكم بهذه القناة او تلك ‪.‬‬ ‫وت�شري االح�صائيات اىل ان االعالميني‬ ‫ال��ذي��ن قتلوا يف ال�ب�لاد بلغ ع��دده��م ‪258‬‬ ‫منذ عام ‪ 2003‬واىل االن منهم ‪ 150‬قتلوا‬ ‫على ايدي ميل�شيات وم�سلحني جمهولني‬ ‫و‪ 39‬ب�سبب تواجدهم يف �أماكن حدثت‬ ‫فيها انفجارات و‪� 25‬صحفيا قتلوا بنريان‬ ‫ال �ق��وات الأم�يرك �ي��ة و�صحفيون بنريان‬ ‫ال�ق��وات العراقية واخ�ت�ط��اف‪ 64‬و(‪)14‬‬ ‫مفقودا حلد االن ‪.‬‬

‫الق�ضاء يرف�ض الت�صويت ويراه منافيا ال�ستقالليته‬

‫اخلالفات ت� ّؤجل الت�صويت على �أع�ضاء حمكمة التمييز االحتادية �إىل يوم غد‬ ‫الناس – متابعة‬

‫�أعلنت اللجنة القانونية يف جمل�س النواب ‪� ،‬أن رئا�سة‬ ‫املجل�س قررت ت�أجيل الت�صويت على �أع�ضاء حمكمة‬ ‫التمييز االحت��ادي��ة �إىل ي��وم غ��د اخلمي�س ‪ ،‬عازية‬ ‫ال�سبب �إىل ا�ستمرار اخلالفات بني الكتل ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وق� ��ال رئ �ي ����س ال �ل �ج �ن��ة خ��ال��د �� �ش ��واين يف حديث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "رئي�س جمل�س النواب ا�سامة‬ ‫النجيفي قرر خالل جل�سة الربملان الـ‪ 35‬من الف�صل‬ ‫الت�شريعي ال�ث��اين لل�سنة الت�شريعية الثانية التي‬ ‫عقدت‪ ،‬ام�س‪ ،‬ت�أجيل الت�صويت على �أع�ضاء حمكمة‬ ‫التمييز االحتادية �إىل يوم اخلمي�س املقبل"‪ ،‬عازيا‬ ‫ال�سبب �إىل "ا�ستمرار اخلالفات بني الكتل ال�سيا�سية‬ ‫على ا�سماء املر�شحني"‪.‬‬ ‫من جانبه �أكد جمل�س الق�ضاء الأعلى‪ ،‬عدم خ�ضوع‬ ‫تر�شيح ق�ضاة حمكمة التمييز �إىل مبد�أ التوازن املعتمد‬ ‫بني الكتل ال�سيا�سية بالتعيني يف م�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫ودوائ��ره��ا‪ ،‬منتقدا منح جمل�س ال�ن��واب �صالحيات‬ ‫الت�صويت على اختيار ق�ضاة حمكمة التمييز‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان الربملان مل يفلح خالل ال�سنوات ال�ست املا�ضية‬ ‫يف ح�سم ه��ذا الأم ��ر‪ .‬وق��ال املتحدث با�سم جمل�س‬ ‫الق�ضاء الأعلى عبد ال�ستار البريقدار يف بيان له "‬ ‫ان تر�شيح ق�ضاة حمكمة التمييز مير يف بادئ الأمر‬ ‫عرب بوابة جمل�س الق�ضاء الأعلى بالت�صويت وهناك‬

‫�شروط مو�ضوعية يجب تطابقها مع الأ�شخا�ص املراد‬ ‫تعيينهم يف هذا املن�صب"‪ ،‬مبين ًا �أن "هذا الأمر �سيبقي‬ ‫الباب مفتوحا لكل من تتوافر فيه ال�شروط دون النظر‬ ‫�إىل اخللفيات الطائفية او االثنية او املعتقدات"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البريقدار �أن "جمل�س النواب مل يفلح خالل‬ ‫ال�سنوات ال�ست املا�ضية يف الت�صويت على ق�ضاة‬ ‫ملحكمة التمييز االحتادية‪� ،‬إذ قمنا بار�سال عدة قوائم‬ ‫خ�لال تلك ال �ف�ترة لكن دون ج ��دوى‪ ،‬واذا م��ا جنح‬ ‫ال�ن��واب على مترير ه��ذه الأ��س�م��اء ول��و بع�ض منها‬ ‫�ستكون املرة االوىل منذ عام ‪"2006‬‬ ‫وانتقد البريقدار بالقول �إن "الن�ص الد�ستوري الذي‬ ‫منح النواب �صالحية الت�صويت على ق�ضاة التمييز‬ ‫مي�س ا�ستقالل الق�ضاء والف�صل بني ال�سلطات‪ ،‬وبهذه‬ ‫احلالة �سيكون القا�ضي حتت رحمة ال�سيا�سي"‪ ،‬الفت ًا‬ ‫�إىل �أن "عدد الق�ضاة الذين �سيتم الت�صويت عليهم هم‬ ‫نحو ‪ 20‬قا�ضيا من جميع حمافظات البالد من دون‬ ‫�إقليم كرد�ستان"‪.‬‬ ‫وب�ش�أن اتهامات بع�ض ال�سيا�سيني للم�شرحني يف‬ ‫�شمولهم بقانون امل�ساءلة والعدالة �أكد البريقدار �أن‬ ‫"هذه لي�ست من م�س�ؤولية الق�ضاء‪ ،‬نحن ننظر اىل " ب�أن عدم الت�صويت على الأع�ضاء �سيجعل قرارات بدرجة نائب رئي�س ا�ستئناف يف اق��ل تقدير‪ ،‬وان‬ ‫ال�شروط املو�ضوعية‪ ،‬واجلهات ذات العالقة هي من املحكمة بـاطلة " من جانب �آخر ي�شار �إىل ان اال�سماء ميتلك اخلربة الكافية من خالل العمل يف كافة انواع‬ ‫تتحمل هذا االمر"‪ ،‬يف �أ�شارة منه �إىل هيئة امل�ساءلة املر�شحة لت�سنم من�صب ق�ضاة حمكمة التمييز هم املحاكم كاجلنايات‪ ،‬جنح‪� ،‬أحوال �شخ�صية‪ ،‬كما يجب‬ ‫والعدالة‪.‬يف حني انتقد رئي�س كتلة الأحرار التابعة م��ن ك��اف��ة حم��اك��م ا�ستئناف ال �ع��راق‪ ،‬ومم��ن تتوفر ان يتمتع بح�سن �سرية و�سلوك واال يكون قد تعر�ض‬ ‫للتيار ال�صدري بهاء االعرجي عدم الت�صويت قائال فيهم ال���شروط‪ ،‬من بينها ان يكون ال�شخ�ص املعني لعقوبات �إدارية‪ ،‬او تلك التي مت�س نزاهته‪.‬‬

‫نواب يطالبون ب�إقالة الوزراء املتلكئني‬ ‫احمد خلف‬

‫هدد تقرير وزارة التخطيط عن ن�سب اجنازات‬ ‫الوزارات من املوازنة املالية لعام ‪ 2011‬والذي‬ ‫ار�سلته اىل جمل�س ال�ن��واب اال�سبوع املا�ضي‬ ‫‪ ،‬ب�شكل كبري غالبية وزراء احلكومة احلالية‬ ‫بخطر االقالة من منا�صبهم ب�سبب عدم متكنهم‬ ‫من �صرف ‪ %75‬من امليزانية املالية املخ�ص�صة‬ ‫لوزاراتهم‬ ‫وذكر نواب يف ت�صريحات لوكالة الفرات نيوز‬ ‫ان ال�ف�ترة املقبلة �ست�شهد ا�ست�ضافة ال��وزراء‬ ‫املتلكئني وحما�سبتهم فيما طالب اخرون باقالتهم‬ ‫على اعتبار ان قانون املوازنة املالية لعام ‪2011‬‬ ‫�سمح ب�إقالة الوزير الذي مل ينفذ ‪ 75‬باملئة من‬ ‫ميزانيته‪.‬‬ ‫واو�ضح تقرير وزارة التخطيط �صرف جميع‬ ‫ال � ��وزراء با�ستثناء وزي� ��ري ح �ق��وق االن�سان‬ ‫والهجرة واملهجرين‪ ،‬ن�سب متدنية من امليزانية‬ ‫املخ�ص�صة ل��وزارات �ه��م �إذ ان اع�ل��ى وزارة من‬ ‫ال ��وزارات التي مل تتمكن من �صرف موازنتها‬ ‫كانت وزارة النفط التي �صرفت ‪ 45,44‬باملئة‬ ‫اي اق��ل ب �ـ ‪ %30‬مم��ا م�ط�ل��وب ��ص��رف��ه مبوجب‬ ‫قانون موازنة العام ‪ 2011‬الذي طالب الوزارات‬ ‫ب�صرف ‪ %75‬من ميزانيتها اال�ستثمارية يف حني‬ ‫كانت اقل وزارة يف �صرف موازنتها هي وزارة‬ ‫املالية �إذ حققت ‪ 5,73‬باملئة من ن�سبة ميزانيتها‬ ‫‪.‬‬ ‫من جانبه ذكر النائب عن القائمة العراقية احمد‬ ‫العلواين ان "قانون املوازنة املالية لعام ‪2011‬‬ ‫يحتم على الوزراء الذين مل يتمكنوا من �صرف‬ ‫ما ن�سبته ‪ %75‬من ميزانية وزارات �ه��م �سيقوم‬ ‫جمل�س النواب مب�ساءلتهم ملعرفة ا�سباب التلك�ؤ‬ ‫ومعاجلتها"‪.‬‬

‫وا��ش��ار اىل �أن "التلك�ؤ الوا�ضح يف اجنازات‬ ‫بع�ض ال� ��وزارات وخ��ا��ص��ة اخل��دم�ي��ة منها امر‬ ‫�سلبي جدا وال ميكن ال�سكوت عليه"‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫انه " �سيتم �إقالة الوزراء املتلكئني يف حال ثبت‬ ‫تق�صريهم يف �أداء عملهم داخل قبة الربملان "‪.‬‬ ‫و ب�ي�ن ال �ع �ل��واين �أن "هذا االم� ��ر ي��دع��و اىل‬ ‫الت�سا�ؤل عن م�صري االموال التي خ�ص�صت لتلك‬ ‫ال��وزارات يف العام املا�ضي و�أن ثبت وجودها‬ ‫ف�إن ال��وزارات املتلكئة ال حت�صل على ح�صة من‬ ‫املوازنة اجلديدة بل عليها االعتماد على ميزانية‬ ‫العام املا�ضي"‪.‬‬ ‫وح�سب ما جاء يف تقرير ال��وزارة " ان وزارة‬ ‫حقوق االن�سان والهجرة واملهجرين متكنتا من‬

‫�صرف اعلى من ن�سبة ‪ 75‬باملئة �إذ بلغت ن�سبة‬ ‫��ص��رف وزارة ح�ق��وق االن���س��ان ‪ 78,73‬باملئة‬ ‫ووزارة ال�ه�ج��رة وامل�ه��اج��ري��ن ن�سبة ‪79.83‬‬ ‫باملئة‪.‬‬ ‫مبينا " ان وزارة الرتبية مل ت�صرف �سوى ‪5,46‬‬ ‫باملئة فقط ومع ال�سلف تبلغ ‪ 34,5‬باملئة ووزارة‬ ‫العدل مل ت�صرف �سوى ‪ 9,50‬باملئة ومع ال�سلف‬ ‫‪ 37,74‬باملئة ووزارة الدفاع مل ت�صرف �سوى‬ ‫‪ 19,17‬باملئة ومع ال�سلف ‪ 21,03‬باملئة ووزارة‬ ‫الكهرباء ‪ 14,61‬باملئة ومع ال�سلف ‪ 56,90‬باملئة‬ ‫واالت�صاالت ‪ 5,96‬باملئة وم��ع ال�سلف ‪12,42‬‬ ‫باملئة والثقافة ‪ 9,87‬باملئة ومع ال�سلف ‪36,39‬‬ ‫باملئة ووزارة ال��زراع��ة وب�ضمنها ح�صتها من‬

‫املبادرة الزراعية بلغت ‪ 13,90‬باملئة ومع ال�سلف‬ ‫‪ 34,88‬باملئة وال�صحة ‪ 24,57‬باملئة ووزارة‬ ‫النفط ‪ 15,59‬ومع ال�سلف ‪ 45,44‬باملئة‪ .‬وبلغت‬ ‫ن�سبة وزارة املالية من التنفيذ ‪ 5,56‬باملئة ومع‬ ‫ال�سلف ‪ 5,73‬باملئة والتجارة ‪ 13.54‬باملئة ومع‬ ‫ال�سلف ‪ 21.36‬باملئة‪.‬‬ ‫ب��دوره طالب النائب امل�ستقل ا�سكندر وتوت‬ ‫ال�برمل��ان مبحا�سبة ال ��وزراء ال��ذي��ن مل يحققوا‬ ‫ن���س��ب االجن� ��از امل�ط�ل��وب��ة ل�ل�خ�ط��ط وال�ب�رام��ج‬ ‫املو�ضوعة و�إقالتهم يف ا�سرع وقت‪.‬‬ ‫وقال وتوت "ان �إقالة الوزراء املتلكئني ال متثل‬ ‫م�شكلة كبرية لأن العراق مليء بالكفاءات القادرة‬ ‫على قيادة الوزارات بال�صورة املطلوبة"‪.‬‬

‫م�شريا اىل ان "الف�ساد االداري ه��و ال�سبب‬ ‫الرئي�س يف وجود مثل هكذا ن�سب متدنية لذلك‬ ‫على الدولة الق�ضاء عليه لأن خطره ال يختلف عن‬ ‫االرهاب يف �شيء"‪.‬فيما ابدى بع�ض النواب نوعا‬ ‫من التعاطف مع ال ��وزارات املتلكئة يف �صرف‬ ‫موازنتها مطالبني بان تتم حما�سبة الوزير الذي‬ ‫مل يتمكن من �صرف ‪ %40‬من موازنة وزارته �إذ‬ ‫دعا النائب عن القائمة العراقية ح�سن �شويرد‬ ‫احلمداين �إىل �ضرورة حما�سبة جميع الوزراء‬ ‫املق�صرين من الذين مل ي�ستطيعوا �صرف ن�سبة‬ ‫‪ %40‬من موازناتهم‪ ،‬منوها اىل وج��وب االخذ‬ ‫بنظر االعتبار اال�سباب القانونية واللوج�ستية‬ ‫التي اعاقت تنفيذ ن�سبة اك�بر من م��وازن��ة تلك‬

‫ال��وزارات‪.‬وق��ال احلمداين "ان جمل�س النواب‬ ‫رفع اكرث من م�شروع من املوازنة على اعتبار‬ ‫تخ�صي�صات ال��وزارات قليلة"‪ ،‬م�شريا اىل �أننا‬ ‫"اليوم نتفاج�أ بهذه الن�سب املتدنية من ال�صرف‬ ‫الغلب الوزارات "‪.‬‬ ‫وع ��زا ا� �س �ب��اب ذل ��ك اىل "الرتهل يف الو�ضع‬ ‫التنفيذي وال���ذي ب�سببه ع��رق��ل تنفيذ جميع‬ ‫امل�شاريع الكربى يف البالد"‪.‬‬ ‫من جهتها اعلنت جلنة النزاهة النيابية عزمها‬ ‫على ا�ست�ضافة ال��وزراء املتلكئني للوقوف على‬ ‫ا�سباب عدم �صرفهم الن�سبة املقررة من ميزانية‬ ‫وزاراتهم وانها �ستبد�أ قريبا با�ست�ضافة وزراء‬ ‫ال�ع��دل والبلديات وال�ترب�ي��ة كما اعلن الناطق‬ ‫با�سم جلنة النزاهة جعفر املو�سوي ‪.‬‬ ‫واو��ض��ح امل��و��س��وي �أن "اللجنة �ست�ست�ضيف‬ ‫وزراء العدل و البلديات و الرتبية لعدم جتاوزهم‬ ‫الن�سبة التي حددها جمل�س النواب كحد ادنى‬ ‫ل�صرف ال���وزارات م��ن موازنتها اال�ستثمارية‬ ‫للعام ‪، 2011‬لأنهم االكرث تدنيا �إذ ا�ستثمروا ‪%6‬‬ ‫فقط من امل��وازن��ة اال�ستثمارية التي خ�ص�صت‬ ‫لوزاراتهم للعام املا�ضي"‪.‬‬ ‫مو�ضحا ان "اللجنة تنوي ا�ست�ضافة جميع‬ ‫ال� � ��وزارات ال �ت��ي مل ت�ب�ل��غ ن���س�ب��ة ا�ستثمارها‬ ‫ملوازناتها الـ‪ %75‬دون ا�ستثناء ملعرفة اال�سباب‬ ‫و معاجلتها "‪.‬كما ك�شفت ع�ضو جلنة الرتبية‬ ‫والتعليم النيابية منى العمريي عن ا�ست�ضافة‬ ‫جلنتها لوزير الرتبية حممد التميمي خالل االيام‬ ‫القليلة املقبلة على خلفية تدين ن�سبة االجناز يف‬ ‫وزارة الرتبية‪.‬‬ ‫واكدت العمريي �أنه "يف حال ا�ستدعاء الوزراء‬ ‫املتلكئني جلل�سات جمل�س النواب وحما�سبتهم‬ ‫فعليا وجديا ف�إن االج��راءات التي �ستتخذ بحق‬ ‫ال � ��وزراء امل�ق���ص��ري��ن ي�ف�تر���ض �أن ي �ك��ون ق��رار‬ ‫اال�ستبدال هو احلل االمثل"‪.‬‬


‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April , 2012‬‬

‫والعـامل‬

‫‪5‬‬

‫�إيران تنتظر "اتفاقية ح�صان طروادة" فـي بغداد‬ ‫بغ�ض النظر عن مدى �شمولية الت�سوية النووية التي رمبا ي�صل �إليها الطرفان‪،‬‬ ‫(�إيران والغرب) �ستظل �إيران –بر�أي اخلبري ال�سيا�سي باتريك كالو�سون‪-‬‬ ‫منق�سمة بعمق جتاه الواليات املتحدة وحلفائها‪ .‬كما �أن اال�ضطرابات احلالية يف‬ ‫أ�ضرت جداً ب�صورة اجلمهورية الإ�سالمية عرب �أنحاء العامل العربي‬ ‫�سوريا والتي � ّ‬ ‫�إمنا متثل �سبب ًا �آخر يف �أن وا�شنطن و�آخرين �سوف يظلون ينظرون �إىل طهران‬ ‫بعني الريبة‪� ،‬إن مل يكن بعدائية‪ .‬و�إذا �أرادت �إيران احل�صول على املزيد ف�سيكون‬ ‫عليها تقدمي املزيد‪.‬‬ ‫ويعتقد اخلبري ال�سيا�سي يف التقرير الذي ن�شرته �شبكة كاونرتبنج �أنه بالنظر‬ ‫�إىل االختالفات الأمريكية الإيرانية امل�ستمرة حول ق�ضايا مثل الإرهاب وحقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬فلن حت�صل اجلمهورية الإ�سالمية على �سوى منافع اقت�صادية حمدودة‬ ‫�إذا ما مت التو�صل �إىل اتفاق نووي‪ ،‬ويخ�شى خامنئي من �أن يدفع النظام حينئذ‬ ‫ثمن ًا �سيا�سي ًا باهظ ًا‪� .‬إذا قررت �إيران �أن تتفاو�ض بجدية خالل املحادثات النووية‬ ‫ التي من امل�ؤمل �أن ت�ست�أنف يف حزيران يف العا�صمة العراقية بغداد ‪ -‬فماذا‬‫ع�ساها تتوقع �أن تك�سب من االتفاق الناجت؟ رمبا لي�س كثرياً‪ ،‬لأنه حتى االتفاق‬ ‫ال�شامل حول الق�ضايا النووية لن يق�ضي على ال�شقاق اجليوا�سرتاتيجي العميق‬ ‫القائم بني وا�شنطن وطهران‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬خا�ص‬

‫خامنئي يعرف �أنه ال توجد قيمة كبرية يف ت�سوية الأزمة لأن الغرب بب�ساطة‬ ‫�سوف يتح ّول �إىل م�شكلة �أخرى‬

‫فوائد اقت�صادية متوا�ضعة‬ ‫فقط‬ ‫وي ��رى ك�لاو� �س��ون �أن ط �ه��ران ل��ن جتني‬ ‫�سوى فوائد اقت�صادية متوا�ضعة‪ ،‬ذلك لأن‬ ‫معظم العقوبات الأمريكية على �إي��ران قد‬ ‫مت �سنها لأ�سباب متتد �إىل ما هو �أبعد من‬ ‫االنت�شار النووي مثل دعم الدولة للإرهاب‬ ‫وانتهاكات حقوق الإن�سان‪ ،‬ح�سب ر�أيه‪.‬‬ ‫وع �ن��دم��ا ف��ر��ض��ت وا��ش�ن�ط��ن ق �ي��ود ًا على‬ ‫"امل�صرف املركزي الإيراين" يف �شباط‬ ‫بعد نقا�ش داخلي مطول‪ ،‬مل تكن الأ�سباب‬ ‫امل��ذك��ورة يف الأم� ��ر ال�ت�ن�ف�ي��ذي للرئي�س‬ ‫الأم�ي�رك��ي �أوب��ام��ا ت��رك��ز ع�ل��ى الربنامج‬ ‫ال �ن��ووي ب��ل ع�ل��ى "املمار�سات اخلادعة‬ ‫التي يتبعها "امل�صرف املركزي الإيراين"‬ ‫وب�ن��وك �إي��ران�ي��ة �أخ ��رى لإخ �ف��اء �صفقات‬ ‫لأط � ��راف حم��ل ع �ق��وب��ات‪ ،‬وع �ل��ى �أوج ��ه‬ ‫الق�صور يف النظام ال��ذي و�ضعته �إيران‬ ‫ملكافحة غ�سل الأموال ونقاط ال�ضعف يف‬ ‫تنفيذه‪ ،‬واملجازفة غري املقبولة املفرو�ضة‬ ‫على النظام امل��ايل ال��دويل ب�سبب �أن�شطة‬ ‫�إي � ��ران‪ .‬و� �س��وف ل��ن ي�ت�ب��دد �أي م��ن هذه‬ ‫امل�شاكل م��ن خ�لال ال��و��ص��ول �إىل اتفاق‬ ‫نووي �شامل‪.‬‬ ‫ويتابع‪ :‬عالوة على ذلك فقد متثل النموذج‬ ‫الأمريكي يف دول �أخرى بتخفيف العقوبات‬ ‫بطريقة مرحلية مع �إب�ق��اء بع�ض القيود‬ ‫�سارية املفعول حتى ي�صبح من الوا�ضح‬ ‫ب�أن التغيريات امل�ستهدفة للحكومة دائمة‬ ‫و��ش��ام�ل��ة‪ .‬وق��د ك��ان ال�ك��ون�غ��ر���س م�ت�ردد ًا‬ ‫ب�شكل خ��ا���ص يف �إن �ه��اء العقوبات التي‬ ‫�سنها لت�صبح قانون ًا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف اخل�ب�ير‪ :‬لننظر مث ًال �إىل قيود‬ ‫"جاك�سون – فانيك" التي فر�ضت على‬ ‫االحت ��اد ال�سوفيتي ب�سبب ال�ق�ي��ود على‬ ‫الهجرة اليهودية‪ ،‬فهي ما ت��زال يف كتب‬ ‫ال�ق��وان�ين‪ ،‬وي�سبب ذل��ك ان��زع��اج� ًا �شديد ًا‬ ‫ملو�سكو‪ .‬ويف حالة �إي��ران ف�إن الكثري من‬ ‫العقوبات التي �صدرت يف البداية ك�أوامر‬ ‫تنفيذية ق��د مت �سنها ك�ق��وان�ين م�ن��ذ ذلك‬ ‫احل�ين‪ .‬وعلى الرغم من �أن تلك القوانني‬ ‫عادة ما متنح ال�سلطة للرئي�س حول التنازل‬ ‫ع��ن ال�ع�ق��وب��ات ل��و تطلب الأم ��ن القومي‬ ‫ذل��ك‪� ،‬إال �أن الثمن ال�سيا�سي يف �إ�صدار‬ ‫التنازل قد يكون باهظ ًا‪ .‬ولي�س وا�ضح ًا‬ ‫�أي�ض ًا �إىل �أي م��دى �سوف ي�ؤثر االتفاق‬ ‫ال �ن��ووي ع�ل��ى ال�ع�ق��وب��ات ال�ت��ي فر�ضتها‬ ‫دول �أخ��رى‪ .‬فقد ذك��ر االحت��اد الأوروب��ي‬ ‫املخاوف املتعلقة بحقوق الإن�سان بالن�سبة‬ ‫للعديد م��ن العقوبات التي فر�ضها على‬ ‫�إي��ران وم�س�ؤولني �إيرانيني‪ .‬كما �أن لدى‬ ‫االحتاد الأوروبي �سج ًال طوي ًال من فر�ض‬ ‫عقوبات ملثل هذه الأ�سباب‪ ،‬من بورما �إىل‬ ‫زميبابوي‪ ،‬ال �سيما و�أن �صورة طهران‬ ‫يف جم��ال ح �ق��وق الإن �� �س��ان يف ال��دوائ��ر‬ ‫الأوروب�ي��ة �سيئة ج��د ًا‪ .‬و�أم��ا عن عقوبات‬ ‫الأمم املتحدة فلن ت�سمح الواليات املتحدة‬ ‫بانتهاء مدة فعالية ق��رارات جمل�س الأمن‬ ‫لأن �إعادة تقدميها �سيكون �صعب ًا جد ًا �إذا‬ ‫مل ت� ِ�ف �إي��ران بالتزاماتها‪ .‬وم��ن هنا جاء‬ ‫تف�ضيل تعليق ال�ع�ق��وب��ات ل�ف�ترة زمنية‬ ‫حمددة بد ًال من �إزالتها كلية‪.‬‬ ‫وي���ش��دد ب��ات��ري��ك ك�لاو��س��ون على القول‪:‬‬ ‫حتى لو مت تخفيف العقوبات على نحو‬ ‫كبري ف��رمب��ا ال ت�ك��ون ال�شركات اخلا�صة‬ ‫متحم�سة ل �ل��دخ��ول ث��ان �ي��ة �إىل ال�سوق‬ ‫الإيرانية‪ .‬وقد فعل ذلك عدد من ال�شركات‬ ‫الدولية الرئي�سة التي ان�سحبت من �إيران‬ ‫يف ال�سنوات الأخ�ي�رة على الأق��ل جزئي ًا‬ ‫ب�سبب مناخ العمل ال�سيئ هناك‪ .‬وحتى‬ ‫عندما كانت العقوبات �أم��ر ًا غري ذي بال‬ ‫ف�ق��د ك��ان ل��دى �إي� ��ران �سجل �ضعيف يف‬ ‫ج��ذب اال�ستثمارات الدولية‪ .‬وميكن فهم‬ ‫ذلك يف �إعادة �صياغة كولن باول للمقولة‬ ‫القدمية "ر�أ�س امل��ال ج�ب��ان‪ ،‬وي�ه��رب من‬ ‫الف�ساد وال�سيا�سات ال�سيئة وال�صراع‬ ‫وال�ضبابية‪ ".‬ويف ن��واح كثرية �سي�صب‬

‫الت�أثري االقت�صادي الرئي�س يف التو�صل‬ ‫�إىل اتفاق نووي يف �صالح جتنيب �إيران‬ ‫املزيد من العقوبات‪ .‬وثمة قيود رئي�سة‬ ‫ج��دي��دة ت�ل��وح يف نهاية ح��زي��ران املقبل‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك احلظر الذي �سيفر�ضه االحتاد‬ ‫الأوروب��ي على مبيعات النفط وعقوبات‬ ‫�أم�يرك�ي��ة حمتملة على ال�ب�ن��وك املركزية‬ ‫الأج�ن�ب�ي��ة ال�ت��ي ت�سهل � �ص��ادرات النفط‬ ‫الإيرانية‪ .‬و�سيتم تعليق هذه الإجراءات‬ ‫يف الغالب يف حالة التو�صل �إىل اتفاق‪،‬‬ ‫�إال �إن عدم التو�صل �إىل اتفاق �سي�ؤدي �إىل‬ ‫حث الواليات املتحدة واالحتاد الأوروبي‬ ‫والدول الأخرى ذات التوجه املماثل على‬ ‫زيادة ال�ضغط على �إيران وب�صورة �أكرث‪.‬‬ ‫غري �أن جتنب العقوبات املرتقبة ال ميثل‬ ‫حافز ًا ملمو�س ًا ب�صورة خا�صة بالن�سبة‬ ‫ل�ل�ق��ادة الإي��ران �ي�ين‪� ،‬أي �أن �ه��م �سيجدون‬ ‫�صعوبة يف ت�بري��ر االت�ف��اق�ي��ة لناخبيهم‬ ‫مبجرد القول (�إنها اتفاقية �سيئة لكن لو مل‬ ‫ن�أخذها �ستكون احلياة �أ�سو�أ)‪.‬‬ ‫وي�ستطرد اخل�ب�ير‪ :‬يف اجتماعه يف ‪29‬‬ ‫�آذار م��ع رئ�ي����س ال� ��وزراء ال�ترك��ي رجب‬ ‫طيب �أردوغ ��ان خ��رج املر�شد الأعلى علي‬ ‫خامنئي بت�صريح كا�شف عندما ق��ال �إنه‬ ‫يعار�ض "�أية خطة ي�ضعها الأمريكيون‬ ‫للق�ضية ال�سورية‪ ".‬ويف رد وا�ضح على‬ ‫هذا التعليق قال الرئي�س الإيراين الأ�سبق‬ ‫�أكرب ها�شمي رف�سنجاين ل�صحفي �أجرى‬ ‫معه مقابلة ب ��أن "الواليات املتحدة هي‬ ‫القوة الرئي�سة يف العامل‪ .‬فما هو الفرق‬ ‫بني �أوروب��ا وال�صني ورو�سيا والواليات‬ ‫امل�ت�ح��دة؟ �إذا كنا نتفاو�ض معهم فلم ال‬ ‫نتفاو�ض مع الواليات املتحدة؟ املفاو�ضات‬ ‫ال تعني اال�ست�سالم‪� .‬سوف نتفاو�ض‪ .‬و�إذا‬ ‫قبلوا موقفنا �أو قبلنا موقفهم �ستنتهي‬ ‫امل�شكلة‪ ".‬وقد ا�ستمر يف �إعادة �سرد كيف‬ ‫كان قد �أو�صى ذات مرة �آية الله روح الله‬ ‫اخلميني ب�أن تتفاو�ض �إيران مع وا�شنطن‪.‬‬ ‫وقد ت�سببت تعليقات رف�سنجاين بعا�صفة‬ ‫م��ن االن� �ت� �ق ��ادات ح �ي��ث ا��ش�ت�ك��ى �أن�صار‬ ‫خامنئي املعتادين وب�صوت ع��ال �أن��ه ال‬ ‫�شيء مما تقرتحه الواليات املتحدة ميكن‬ ‫قبوله‪ .‬وبالن�سبة للق�ضية النووية‪ ،‬يقول‬ ‫كالو�سون‪ :‬غالب ًا ما ي�ؤكد خامنئي �أن��ه ال‬ ‫توجد قيمة كبرية يف ت�سوية الأزم��ة لأن‬ ‫الغرب بب�ساطة �سوف يتحول �إىل م�شكلة‬ ‫�أخ ��رى ي �ت��ذرع بها مثل ح�ق��وق الإن�سان‬ ‫ليظل �ضاغط ًا على ط�ه��ران‪ .‬وه��و ي�صف‬ ‫ال�غ��اي��ة احلقيقية للغرب ب��أن�ه��ا تقوي�ض‬ ‫اجلمهورية الإ�سالمية ومن ثم ا�سقاطها‪.‬‬ ‫ويف احلقيقة ف�إنه لطاملا قد حذر من اخلطة‬ ‫الغربية لتحقيق "�إطاحة ناعمة" با�ستثارة‬ ‫ال�شباب والن�ساء واملفكرين‪ ،‬وهو يرى �أن‬ ‫االحتجاجات الوا�سعة التي وقعت يف عام‬ ‫‪ 2009‬دليل على �أن الر�أي �صائب‪ .‬وي�ؤكد‬ ‫�سجل �آراء خامنئي الوفري يف هذه الق�ضية‬ ‫�أنه �سوف يرى �أي مقرتح نووي �أمريكي‬ ‫ب�أنه ح�صان طروادة حمتمل‪ ،‬الغر�ض منه‬ ‫فتح البالد �أمام الأفكار الغربية التي �سوف‬ ‫تبتلع اجلمهورية الإ�سالمية‪ .‬ويف�سر هذا‬ ‫ال�ت��وج��ه ال�سبب يف ا�ست�شهاد خامنئي‬ ‫دوري� ًا بامتناع اخلميني املف�ضل من �أجل‬ ‫رف�ض عرو�ض �أوباما يف التقارب بقوله‪:‬‬ ‫"هل تعترب هذا تفاو�ض ًا؟ �إن هذا ي�شبه‬ ‫عالقة بني ذئب وحمل‪".‬‬

‫حمطة بو�شهر‬ ‫وب�شكل موجز –يقول اخلبري‪ -‬ف�إن �إعطاء‬ ‫خامنئي حافز ًا لت�سوية امل�أزق النووي �أمر‬ ‫�صعب لكونه يبدو وك��أن��ه يخ�شى اجل َزر‬ ‫الع ِ�ص ّي الأمريكية‪ .‬على‬ ‫الأمريكي �أكرث من ِ‬ ‫�سبيل امل�ث��ال لأن��ه (وب�ح��ق) يعترب الغزو‬ ‫ال�ث�ق��ايف ال�غ��رب��ي ت�ه��دي��د ًا رئي�سا للنظام‬ ‫ف ��إن��ه ي�ع��ار���ض ب�شكل خ��ا���ص م��ا يعتربه‬ ‫كثريون اخلطوة الأخف والأكرث جوهرية‬ ‫لبناء الثقة وهي التبادالت على م�ستوى‬ ‫ال�شعبني‪ .‬وت�ؤكد الكثري من خطاباته �أنه‬

‫خرباء‪ :‬االتفاق‬ ‫ينهي االغتياالت‬ ‫والتخريب‪..‬‬ ‫والقبول ال�سيا�سي‬ ‫بربنامج �إيران‬ ‫النووي "ن�صر"‬ ‫لقادتها حتى بوجود‬ ‫قيود كبرية‬

‫�إيران ميكنها‬ ‫�إنتاج ما يكفي من‬ ‫اليورانيوم عايل‬ ‫التخ�صيب ل�صنع‬ ‫(قنبلة نووية) يف‬ ‫وقت الحق من هذا‬ ‫العام �أو يف عام ‪2013‬‬ ‫يخ�شى م��ن فتح ال�ب�لاد للعامل اخلارجي‬ ‫�أك�ثر من خ�شيته من �شن هجوم ع�سكري‬ ‫يعتقد �أنه �سوف يح�شد ال�شعب حول قيمه‬ ‫الثورية‪ .‬كما �أن معار�ضة خامنئي التي‬ ‫يُعرب عنها م��رار ًا لتقدمي تنازالت ‪-‬والتي‬ ‫يراها فخ ًا‪ -‬هي م�ؤ�شر �آخر على �أنه �سوف‬ ‫يرف�ض االت�ف��اق ال�ن��ووي‪ .‬وحل�سن احلظ‬ ‫ف�ب��ال��رغ��م م��ن �أن ��ه �أه ��م الع��ب يف النظام‬ ‫ال�سيا�سي الإي��راين �إال �أنه لي�س الوحيد‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أن ال �ع �ق��ول الأك �ث�ر ح�ي�ط��ة ووجهة‬ ‫جتارية رمبا هي الغالبة‪.‬ويرى اخلبري �أن‬ ‫�أهم املنافع التي ميكن �أن ت�ستقيها �إيران‬ ‫من االتفاق النووي �ستكمن على الأرجح‬ ‫يف القطاع النووي‪ .‬فقد �أ�صبح الربنامج‬ ‫ال �ن��ووي ه��و ال�ط��اب��ع الت�سويقي للنظام‬ ‫ح�ي��ث تتفاخر �إي� ��ران ب�ق��وة بالتطورات‬ ‫العلمية والتكنولوجية التي من املفرت�ض‬ ‫�أن �ه��ا ُت �ق� ِ ّ�رب اجل�م�ه��وري��ة الإ��س�لام�ي��ة من‬ ‫�صفوف القوى العظمى يف العامل‪ .‬وهكذا‬ ‫ف�إن ك�سب القبول الدويل ل�صالح الربنامج‬ ‫�سيكون جناح ًا حقيقي ًا لطهران‪ .‬فالدول‬ ‫اخلم�س دائمة الع�ضوية يف جمل�س الأمن‬ ‫‪� +‬أملانيا تعلن م ��رار ًا ا�ستعدادها لقبول‬ ‫ب��رن��ام��ج ن��ووي م��دين �سلمي يف �إي ��ران‪.‬‬ ‫بل و�أثناء فرتة عملها كوزيرة اخلارجية‬ ‫الأمريكية حتدثت كوندوليزا راي�س عن‬ ‫التعاون يف جم��ال �إن�شاء حمطات طاقة‬ ‫نووية يف البالد مبجرد �أن يتم حل امل�أزق‬ ‫امل�ستمر‪ ،‬وهو ما جاء مبثابة تغري كبري عن‬ ‫معار�ضة الرئي�س كلينتون ال�صارمة ملحطة‬ ‫بو�شهر يف �أواخ��ر الت�سعينيات من القرن‬ ‫املا�ضي والتي اعتربها ق�ضية ذات �أولوية‬ ‫يف العديد من القمم مع ال�ق��ادة الرو�س‪.‬‬ ‫ورغم �أن تكهن راي�س كان م�ستبعد ًا متام ًا‬ ‫�إال �أن الكثريين من اخل�براء يقولون �إن‬ ‫جم��رد القبول ال�سيا�سي للربنامج �سيُعد‬

‫ن�صر ًا لقادة �إيران حتى لو كان لزام ًا عليهم‬ ‫�أن يوافقوا على قيود كبرية‪ .‬و�ستكون‬ ‫ه �ن��اك ف��وائ��د عملية �آن �ي��ة �أي �� �ض � ًا‪� ،‬إذ �أن‬ ‫التو�صل �إىل اتفاق من املفرت�ض �أن يعني‬ ‫نهاية حمالت التخريب واالغتياالت‪.‬‬ ‫ويف املا�ضي‪� ،‬أو�ضحت �إي��ران �أن�شطتها‬ ‫باحلديث عن خطط تف�صيلية لكي ت�صبح‬ ‫مورد ًا عاملي ًا لليورانيوم عايل التخ�صيب‬ ‫مل�ح�ط��ات ال�ط��اق��ة ال �ن��ووي��ة‪ .‬وق��د حتاول‬ ‫اللجوء �إىل هذه املناورة مرة �أخ��رى يف‬ ‫حمادثات الحقة‪.‬‬ ‫يف تقرير م�شرتك يقول اخلبريان �ساميون‬ ‫ه �ن��در� �س��ون‪ ،‬املتخ�ص�ص يف �سيا�سات‬ ‫ال �ط��اق��ة يف اخل �ل �ي��ج‪ ،‬و�أويل هاينونن‬ ‫ال��زم�ي��ل ال �ب��ارز يف م��رك��ز بيلفر للعلوم‬ ‫وال���ش��ؤون الدولية يف جامعة هارفارد‪:‬‬ ‫حتى �إذا حققت الأط���راف بع�ض التقدم‬ ‫الدبلوما�سي يف قمة ا�سطنبول‪� ،‬إال �أنه‬ ‫من غري املرجح �أن تبني الكثري من الثقة‪.‬‬ ‫غري �أن بناء ثقة كهذا ‪-‬والذي ي�شمل نظام‬ ‫�ضمانات �أكرث �صرامة‪ -‬يعد �ضروري ًا حتى‬ ‫تنجح الت�سوية‪ .‬ويف ظ��ل غياب التقدم‬ ‫قد تت�شجع �إي��ران على موا�صلة براجمها‬ ‫ال�سرية‪ .‬ويف غ�ضون ذلك‪ ،‬تتزايد ب�شكل‬ ‫مطرد م�ه��ارات �إي��ران يف ت�صنيع �أجهزة‬ ‫ال �ط��رد امل��رك��زي وق��درت�ه��ا على �إن �ت��اج ما‬ ‫يكفي م��ن ال�ي��وران�ي��وم ع��ايل التخ�صيب‬ ‫لرت�سانة �صغرية م��ن القنابل‪ .‬وي�ضيف‬ ‫اخل �ب�يران‪ :‬يف ظ��ل غ�ي��اب رق��اب��ة �صارمة‬ ‫للغاية ويف �ضوء �إت�ق��ان �إي ��ران املتزايد‬ ‫لتقنية �أج�ه��زة الطرد امل��رك��زي املحدودة‪،‬‬ ‫ف�إن ال�سماح لتلك البالد مبتابعة تخ�صيب‬ ‫اليورانيوم عند �أي م�ستوى �سوف يُبقي‬ ‫لها خيار تطوير �أ�سلحة نووية‪ .‬وبينما‬ ‫من املقرر �أن يتم ا�ستئناف املحادثات بني‬ ‫الدول اخلم�س دائمة الع�ضوية يف جمل�س‬

‫الأمن (الواليات املتحدة ورو�سيا وال�صني‬ ‫وبريطانيا وفرن�سا) ‪� +‬أملانيا‪ ،‬و�إيران يف‬ ‫حزيران‪ ،‬يناق�ش امل�س�ؤولون الت�سويات‬ ‫املحتملة التي قد ُتقنع طهران على التخلي‬ ‫ع��ن �أي ط�م��وح لتطوير �أ�سلحة نووية‪.‬‬ ‫ويبدو �أن من بني املكونات الرئي�سة لهذه‬ ‫االقرتاحات قبول حق �إيران يف تخ�صيب‬ ‫اليورانيوم �إىل نحو ‪ ،%3.5‬وهو م�ستوى‬ ‫منا�سب ملفاعالت الطاقة املدنية‪ .‬لكن هذه‬ ‫قد ت�صبح م�ساومة قاتلة‪� :‬إذ من ال�سهل‬ ‫�إخفاء تقنية الطرد املركزي كما �أن هناك‬ ‫ح��واج��ز قليلة �أم��ام موا�صلة التخ�صيب‬ ‫حتى ‪ ،%90‬وهو امل�ستوى املطلوب ل�صنع‬ ‫قنبلة ذرية‪.‬‬ ‫ك�سب القليل من الوقت‬ ‫وي�ت��اب��ع اخل �ب�يران الأم�يرك �ي��ان قولهما‪:‬‬ ‫يحتوي اليورانيوم الطبيعي على ‪%0.7‬‬ ‫فقط من نظري اليورانيوم القابل لالن�شطار‬ ‫‪ ،235-U‬وهو العامل الرئي�س لكل من‬ ‫التفاعالت الت�سل�سلية اخلا�ضعة للرقابة‬ ‫يف حمطات الطاقة النووية والتفاعالت‬ ‫الت�سل�سلية املتفجرة غري اخلا�ضعة للرقابة‬ ‫يف القنابل الذرية‪� .‬إن تخ�صيب هذه املادة‬ ‫يعد عملية �أكرث �سهولة ب�شكل مطرد‪ .‬على‬ ‫�سبيل امل �ث��ال‪� ،‬إذا ك��ان ال�ه��دف ه��و �إنتاج‬ ‫يورانيوم خم�صب حتى ‪ ،%90‬ف��إن بلوغ‬ ‫م���س�ت��وى ‪ %3.5‬ي�ت�ط�ل��ب ن �ح��و ‪ %75‬من‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫وعند بلوغ ن�سبة التخ�صيب ‪ - %20‬وهو‬ ‫امل�ستوى الذي حققته �إيران حالي ًا ‪ -‬فقد مت‬ ‫�إجناز ‪ %90‬من العمل‪ .‬ومن ثم‪ ،‬ف�إن �إبرام‬ ‫اتفاق تتنازل مبوجبه �إيران عن التخ�صيب‬ ‫حتى ‪ %20‬لكنها توا�صل معه التخ�صيب‬ ‫حتى ‪� %3.5‬سوف يك�سب [املجتمع الدويل]‬ ‫القليل من الوقت ن�سبي ًا‪ .‬والأ�سو�أ من ذلك‪،‬‬

‫يتخوف من �أن ال�سماح لطهران مبتابعة تخ�صيب‬ ‫الغرب‬ ‫ّ‬ ‫اليورانيوم عند �أي م�ستوى �سوف ُيبقي لها خيار تطوير‬ ‫�أ�سلحة نووية‬

‫�أنه لن يحل امل�شكلة الأكرث جوهرية وهي‪:‬‬ ‫النطاق غري املعلوم لربنامج �إيران النووي‬ ‫وطبيعته‪.‬‬ ‫وي�ستمران يف �سرد ما لديهما من وقائع‪:‬‬ ‫يف ع ��ام ‪ ،1943‬ع�ن��دم��ا ك��ان��ت ال��والي��ات‬ ‫املتحدة حتاول تخ�صيب اليورانيوم ل�صنع‬ ‫قنبلة‪ ،‬ف�إنها ا�ستخدمت طريقتني خمتلفتني‪.‬‬ ‫ففي خمطط قائم على مغناطي�سيات يُطلق‬ ‫عليها ال �ك��ال��وت��رون‪ ،‬مت ا�ستخدم كميات‬ ‫هائلة من الكهرباء وتوظيف ما يزيد عن‬ ‫‪� 10,000‬شخ�ص‪� .‬أم ��ا امل�خ�ط��ط الآخ ��ر‪،‬‬ ‫الذي ا�ستخدم االنت�شار من خالل حواجز‬ ‫م�صممة خ�صي�ص ًا‪ ،‬فقد ك��ان داخ��ل �أكرب‬ ‫مبنى مت ت�شييده على الإط�ل�اق‪ .‬وتكمن‬ ‫روع��ة �أج�ه��زة الطرد امل��رك��زي امل�ستخدمة‬ ‫يف �أوروبا لتوفري الوقود ملحطات الطاقة‬ ‫ال �ن��ووي��ة امل��دن�ي��ة م�ن��ذ �سبعينيات القرن‬ ‫املا�ضي‪ ،‬يف �أنها حمدودة املتطلبات ب�شكل‬ ‫كبري‪ ،‬حيث ال تتطلب �سوى‪ :‬مبنى بحجم‬ ‫متجر ك�ب�ير وك�ه��رب��اء ت �ع��ادل احتياجات‬ ‫حمطة �صناعية �صغرية‪ .‬ويكمن اخلطر‬ ‫يف �أن التقنية ذاتها ‪-‬عند �إتقانها‪ -‬قد تتيح‬ ‫ب�سهولة �صنع اليورانيوم عايل التخ�صيب‬ ‫ال�لازم للمتفجرات النووية‪ .‬وقد ي�صعب‬ ‫اكت�شاف املبنى ال��ذي يتم فيه ذل��ك‪ ،‬وفق ًا‬ ‫ملا �أثبتته مفاج�أة كوريا ال�شمالية يف عام‬ ‫‪ 2010‬عندما ك�شفت عن �أنها قامت ببناء‬ ‫حمطة ط��رد مركزي يف جممع يونغبيون‬ ‫ال�ن��ووي‪ ،‬واع�تراف �إي��ران يف ع��ام ‪2009‬‬ ‫بالعمل يف مرفق جديد يف فوردو‪.‬‬ ‫وب�صدد �أجهزة الطرد املركزي الإيرانية‪،‬‬ ‫ي ��ؤك��د اخل�ب�راء ال �ق��ول‪ :‬ي�ب��دو �أن ق��درات‬ ‫�إي ��ران احلالية حم ��دودة ب�سبب امل�شاكل‬ ‫الت�شغيلية م��ع �أج��ه��زة ال �ط��رد املركزي‬ ‫‪ 1-IR‬التي متلكها‪ ،‬ا�ستناد ًا �إىل ت�صميم‬ ‫مت ا�ستالمه من باك�ستان لكن مت تطويره‬ ‫�أ� ً‬ ‫صال يف �أوروب��ا‪ .‬فتلك الأجهزة من نوع‬ ‫‪ 1-IR‬عُر�ضة للتعطل‪ ،‬كما مت �إعاقة جهود‬ ‫�إيران الرامية �إىل تطوير مناذج �أكرث تقدم ًا‬ ‫بوا�سطة القيود الدولية التي حتول دون‬ ‫متكنها م��ن ا��س�ت�يراد ال�ف��والذ ع��ايل القوة‬ ‫و�أل�ي��اف الكربون والأملنيوم وغريها من‬ ‫املكونات والأدوات الآلية‪.‬‬ ‫وم ��ع ذل� ��ك‪ ،‬ق��ام��ت �إي � ��ران بت�صنيع عدد‬ ‫ه��ائ��ل م��ن �أج �ه��زة ال�ط��رد امل��رك��زي ‪1-IR‬‬ ‫وجنحت يف تخ�صيب ال�ي��وران�ي��وم حتى‬ ‫ن�سبة ت�ق��ارب ‪ .%20‬وت��زع��م ط�ه��ران �أنها‬ ‫قامت بالتخ�صيب �إىل م�ستويات ‪%19.75‬‬ ‫فقط‪ ،‬وبالتايل جتنبت م�ستوى ال�ـ ‪،%20‬‬ ‫وهو الفا�صل االفرتا�ضي بني اليورانيوم‬ ‫منخف�ض التخ�صيب وال�ي��وران�ي��وم عايل‬ ‫التخ�صيب (املُ�صنف كذلك لأن��ه ميكن من‬ ‫الناحية النظرية ت�صنيع متفجرات نووية‬ ‫خم�صب بن�سبة ‪،%20‬‬ ‫با�ستخدام يورانيوم ّ‬ ‫رغم �أن مثل هذا اجلهاز �سيكون �ضخم ًا جد ًا‬ ‫وغري عملي لدرجة �أنه �سيكون من ال�صعب‬ ‫و�صفه ب�أنه قنبلة)‪.‬‬ ‫ويتابع اخلبريان هندر�سون وهاينونن‪:‬‬ ‫يف البداية‪ ،‬كانت �أن�شطة التخ�صيب التي‬ ‫قامت بها احلكومة مق�صورة على املرفق‬ ‫العمالق يف ناتانز يف و�سط �إي��ران‪ .‬بيد‬ ‫�أن��ه مت م��ؤخ��ر ًا نقل �سل�سلة �أجهزة الطرد‬ ‫املركزي ذات م�ستويات التخ�صيب الأعلى‬ ‫�إىل ف��وردو بالقرب من مدينة قم املقد�سة‪.‬‬ ‫وق��د مت ت�شييد ه��ذا امل��رف��ق اجل��دي��د حتت‬ ‫جبل لكي يكون حم�صن ًا �ضد هجوم‪ .‬وقد‬ ‫�أعلنت طهران �صراحة �أنها تخطط لبناء‬ ‫ع�شرة م��راف��ق مم��اث�ل��ة‪ ،‬ل��ذل��ك رمب��ا تكون‬ ‫هناك مواقع �أخرى قد مت حتديدها بالفعل‬ ‫�أو ه��ي حتى حت��ت الإن �� �ش��اء‪ .‬وع�ل��ى نحو‬ ‫مم��اث��ل‪ ،‬ب��د�أت باك�ستان ‪-‬م�صدر التقنية‬ ‫التي ح�صلت عليها �إي ��ران‪ -‬مبحطة طرد‬ ‫مركزي رئي�سة يف كاهوتا‪ ،‬ثم �شيدت مرفق ًا‬ ‫ثاني ًا يف ج��ادوال‪ ،‬داخل �أحد املباين على‬ ‫�أر� ��ض م�صنع ذخ�ي�رة �ضخم ب��ال�ق��رب من‬ ‫�إ�سالم �أباد‪ .‬كما �أن لدى باك�ستان واحدة �أو‬ ‫�أكرث من حمطات الطرد املركزي ال�صغرية‬

‫املخب�أة يف �أنفاق جبلية‪ .‬وي�شدد اخلبريان‬ ‫ع�ل��ى ال��ق��ول‪ :‬م��ن دون ح ��دوث انفراجة‬ ‫دبلوما�سية‪ ،‬من املرجح �أن تكون �إيران‬ ‫قادرة على �إنتاج يورانيوم عايل التخ�صيب‬ ‫ميكن ا�ستخدامه يف ت�صنيع الأ�سلحة رغم‬ ‫�أوج��ه الق�صور يف �أجهزة الطرد املركزي‬ ‫‪ ،1-IR‬حيث �إن هذه الأجهزة التي تفتقر‬ ‫�إىل الكفاءة يبدو �أنها ق��ادرة على النجاح‬ ‫كاف‪ .‬وعلى الرغم من �أن‬ ‫�إذا ما توافر وقت ٍ‬ ‫العديد من اخلرباء الغربيني ي�سخرون من‬ ‫الأداء ال�سيئ لأجهزة الطرد املركزي ‪،1-IR‬‬ ‫�إال �أن تقديرات البع�ض ت�شري �إىل �أن �إيران‬ ‫ميكنها انتاج ما يكفي من اليورانيوم عايل‬ ‫التخ�صيب ل�صنع (قنبلة نووية) رمبا يف‬ ‫وقت الحق من هذا العام �أو يف عام ‪.2013‬‬ ‫و�إذا اختارت �إيران اخرتاق امل�سار‪ ،‬فيمكنها‬ ‫�أن ت�صنع يورانيوم عايل التخ�صيب يكفي‬ ‫ل�صنع عدة قنابل يف غ�ضون ب�ضعة �أ�سابيع‬ ‫�أو �أ�شهر‪ ،‬وفق عدد �أجهزة الطرد املركزي‬ ‫امل�ستخدمة‪.‬‬ ‫�ضمانات �أكثـر �صرامة‪ ،‬ومزيد‬ ‫من االنفتاح‬ ‫�إن اخلرباء الأمريكان يبحثون عن �ضمانات‬ ‫�أك�ثر �صرامة‪ .‬ولهذا يقول اخلبريان‪ :‬من‬ ‫املرجح �أن تت�ضمن الت�سويات التي �سيتم‬ ‫درا�ستها ترتيبات ل�ضمانات �صارمة من �أجل‬ ‫منع الأن�شطة الإيرانية غري املُعلن عنها �أو‬ ‫حتويل املواد النووية‪� ،‬إىل جانب تفتي�ش‬ ‫�أي مواقع حمل �شك‪ .‬لكن التحدي الأكرث‬ ‫�إحلاح ًا بالن�سبة لطهران هو الإجابة على‬ ‫الأ�سئلة احلالية ب�ش�أن الأن�شطة امل�شكوك‬ ‫فيها والتي ت�شري �إىل �أنها عملت يف املا�ضي‬ ‫على الأق��ل على ت�صميمات �أ�سلحة نووية‬ ‫واخرتقت التزاماتها مبوجب "معاهدة منع‬ ‫االنت�شار النووي"‪ .‬وهذا جزء �أ�سا�سي من‬ ‫ا�ستعادة الثقة الدولية يف النطاق ال�سلمي‬ ‫لربنامج �إيران النووي‪ ،‬على املدى الفوري‬ ‫وامل���دى ال�ب�ع�ي��د‪ .‬وب���دون ه��ذا ال �ن��وع من‬ ‫التفاهم الأكرث اكتما ًال‪ ،‬ف�إن �سمعة "الوكالة‬ ‫الدولية للطاقة الذرية" وعملها قد يتعر�ضان‬ ‫للتقوي�ض ب�شكل �أ�سا�سي‪.‬‬ ‫وط � ��وال امل �ن��اق �� �ش��ات امل��ا� �ض �ي��ة –يتابع‬ ‫اخلبريان‪ -‬عر�ضت �إيران "ال�شفافية" مرار ًا‬ ‫وتكرار ًا لبناء الثقة الدولية يف �أن�شطتها‪.‬‬ ‫وهكذا ف��إن اخلطوة الأوىل للم�ضي قدم ًا‬ ‫ينبغي �أن تتمثل يف ت�أمني التزام وا�ضح‬ ‫من قبل ال�سلطات الإيرانية املخت�صة لكي‬ ‫تتبني ال�صراحة املطلقة والتعاون الكامل‬ ‫مع "الوكالة الدولية للطاقة الذرية"‪� .‬أي‬ ‫يجب على طهران –كما يعتقد اخلبريان‪-‬‬ ‫�أن تطبق ال�ت��زام��ات�ه��ا ب��ال�ك��ام��ل مبوجب‬ ‫النظم الأ�سا�سية لـ "الوكالة الدولية للطاقة‬ ‫الذرية" و"اتفاقية ال�ضمانات"‪ .‬كما يجب‬ ‫عليها �أن ت�ع��ود �إىل التطبيق امل��رح�ل��ي لـ‬ ‫"الربوتوكول الإ�ضايف"‪ ،‬ال ��ذي يعزز‬ ‫نظم التفتي�ش والعمل باجتاه الت�صديق‬ ‫على ذل��ك ال�بروت��وك��ول‪ .‬وب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫ذل� ��ك‪ ،‬ي�ت�ع�ين ع�ل�ي�ه��ا �أن ت�ت�ي��ح الو�صول‬ ‫الالزم وتوفر التعاون املطلوب �أثناء قيام‬ ‫"الوكالة الدولية للطاقة الذرية" بالتحقق‬ ‫من مدى �صحة واكتمال �إقرارها‪.‬‬ ‫ويختتم اخلبريان الأمريكيان تقريرهما‬ ‫بالقول‪� :‬إن تقييد �أن�شطة التخ�صيب التي‬ ‫تقوم بها �إيران قد ينطوي �أي�ض ًا على احلد‬ ‫من عدد �أجهزة الطرد املركزي العاملة من‬ ‫ح����وايل ‪ 10,000‬جهاز �إىل ‪ 1000‬جهاز‬ ‫فقط ‪ -‬وه��و رق��م يتوافق م��ع التقديرات‬ ‫اخل��ا��ص��ة ب��احل��اج��ة ال�ق���ص��وى املت�صورة‬ ‫ل�ل�ب�لاد م��ن ال �ي��وران �ي��وم امل�خ���ص��ب‪ .‬ويف‬ ‫ال��واق��ع �أن �إي ��ران لي�س لديها �أي حاجة‬ ‫لتخ�صيب اليورانيوم على الإطالق ‪-‬حيث‬ ‫توفر رو�سيا الوقود ملفاعل بو�شهر للطاقة‪،‬‬ ‫كما �أن ق�ضبان الوقود يف "مفاعل طهران‬ ‫البحثي" امل�ستخدم لتوليد النظائر امل�شعة‬ ‫الطبية مي�ك��ن ت��وف�يره��ا م��ن اخل���ارج �إذا‬ ‫�سمحت �إيران بذلك‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫تقارير‬

‫الريا�ض تنع�ش ال�سوق الربيطانية‪ :‬ال�سعودية‬ ‫ت�شرتي مقاتالت "تايفون" بـ‪ 795‬مليون دوالر‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ن�����ش��رت ���ص��ح��ي��ف��ة "اندبندانت‬ ‫�أون �صندي" �أن �شركة الأ�سلحة‬ ‫ال�بري��ط��ان��ي��ة ال��ع��م�لاق��ة "بي �إي��ه‬ ‫�إي �سي�ستمز" ���س��ت��ح�����ص��ل من‬ ‫ال�سعودية ه��ذا ال��ع��ام على ‪500‬‬ ‫مليون جنيه ا�سرتليني‪� ،‬أي ما‬ ‫ي��ع��ادل ‪ 795‬م��ل��ي��ون دوالر‪ ،‬مع‬ ‫دخول املفاو�ضات املرحلة النهائية‬ ‫حول التغيريات التي تريدها على‬ ‫�صفقة مقاتالت �ضخمة‪.‬‬ ‫وق����ال����ت ال�����ص��ح��ي��ف��ة‪�" :‬شروط‬ ‫�صفقة بناء ‪ 72‬مقاتلة من طراز‬ ‫"يوروفايرت"‪ ،‬امل��ع��روف��ة با�سم‬ ‫"تايفون"‪ ،‬مت ت��ع��دي��ل��ه��ا العام‬ ‫املا�ضي جراء طلب ال�سعودية من‬ ‫"بي �إي��ه �إي" امل�ساعدة بتطوير‬ ‫امل�����راف�����ق وامل������ه������ارات ال�ل�ازم���ة‬ ‫ل�صيانة و�إ���ص�لاح املقاتالت على‬ ‫�أرا�ضيها"‪.‬‬ ‫وق����د واف���ق���ت ���ش��رك��ة الأ�سلحة‬ ‫الربيطانية العمالقة على الطلب‬ ‫ل��ك��ون ال��ري��ا���ض واح����دًا م��ن �أكرب‬ ‫زبائنها وت�ست�أثر بح�صة مقدارها‬ ‫‪ %14‬من �إيراداتها‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف��ت ال�صحيفة‪" :‬بي �إي��ه‬ ‫�إي" �أعلنت م�ؤخ ًرا عن تقدم جيد‬ ‫باملناق�شات مع ال�سعودية ب�ش�أن‬ ‫�سعر �صفقة امل��ق��ات�لات املعدّلة‪،‬‬ ‫والتي يُعتقد �أنها دخلت مراحلها‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي��ة و�ستح�صل مبوجبها‬ ‫�شركة الأ�سلحة الربيطانية على‬ ‫دفعة مقدارها ‪ 500‬مليون جنيه‬ ‫ا�سرتليني"‪.‬‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬

‫ولفتت �صحيفة "اندبندانت �أون‬ ‫�صندي" �إىل �أن الأموال ال�سعودية‬ ‫�ستم ّكن "بي �إيه �إي" من حت�سني‬ ‫�أدائ��ه��ا ب�سوق الأ���س��ه��م وتخفيف‬ ‫بع�ض ال�ضغوط التي تواجهها‪.‬‬ ‫ون��ق��ل��ت ال�����ص��ح��ي��ف��ة ع���ن متحدث‬ ‫با�سم �شركة "بي �إي��ه �إي" قوله‬ ‫"املفاو�ضات ت��ت��وا���ص��ل على‬ ‫�سعر الت�صعيد ب�ش�أن العقد مع‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬والت�سوية ال�صحيحة‬ ‫هي الهدف املطلوب ولي�س توقيت‬ ‫الت�سوية"‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الدفاع ال�سعودية‬ ‫ق��د �أك���دت ع��دم �صحة �أن��ب��اء قيام‬ ‫ال�سويد ببناء م�صنع للأ�سلحة‬ ‫على �أرا���ض��ي اململكة �أو توقيع‬ ‫اتفاق لتنفيذ امل�شروع‪ ،‬وذل��ك يف‬ ‫حماولة لإي�ضاح احلقيقة ب�ش�أن ما‬ ‫تردد يف هذا ال�صدد قبل �أ�سابيع‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر م�س�ؤول بالوزارة‪:‬‬ ‫"نقلت �إذاع��ة (مونت كارلو) يف‬ ‫‪ 22‬م���ار����س ‪ 2012‬ق��ي��ام مملكة‬ ‫ال�سويد ببناء م�صنع للأ�سلحة‬ ‫باململكة العربية ال�سعودية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر‪" :‬مل يتم توقيع‬ ‫�أي ات���ف���اق م���ع مم��ل��ك��ة ال�سويد‬ ‫ال�صديقة لتنفيذ م�شروع بناء من‬ ‫ه��ذا القبيل �ساب ًقا‪ ،‬كما اليوجد‬ ‫اي م�شروع قائم يف ه��ذا املجال‬ ‫حاليًا"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت معلومات ق��د ت���رددت عن‬ ‫الك�شف م�ؤخ ًرا عن �أن ال�سلطات‬ ‫ال�����س��وي��دي��ة و���ش��رك��ات �سويدية‬ ‫قدمت ً‬ ‫خططا مل�ساعدة ال�سعوديني‬ ‫يف بناء م�صنع �أ�سلحة‬

‫�إيران تتح ّر�ش بـ ‪ 4‬دول عربية وت�ستدعي �سفري ال�سعودية‬ ‫وا�صلت احلكومة الإيرانية االثنني‪ ،‬هجومها على دولة الإمارات العربية املتحدة‪ ،‬ب�سبب �إدانة‬ ‫الأخرية الزيارة التي قام بها الرئي�س حممود �أحمدي جناد‪� ،‬إىل جزيرة “�أبومو�سى” املتنازع‬ ‫عليها‪ ،‬يف الوقت الذي امتد فيه هجوم و�سائل الإعالم الإيرانية لي�شمل ً‬ ‫كال من ال�سعودية وم�صر‬ ‫واملغرب‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “�إرنا”‬ ‫�أن وزارة اخلارجية ا�ستدعت ال�سفري‬ ‫ال�سعودي‪� ،‬إثر الأنباء الوا�صلة “املثریة‬ ‫للقلق”‪ ،‬ب�ش�أن “الأو�ضاع” التي یعاين‬ ‫منها ع��دد م��ن ال��رع��ای��ا الإي��ران��ي�ين يف‬ ‫�سجن مدینة الدمام بال�سعودیة‪ ،‬دون‬ ‫�أن تف�صح الوكالة الر�سمية عن طبيعة‬ ‫هذه الأو�ضاع‪� ،‬أو م�صدر ال�شكوى على‬ ‫وجه التحديد‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال���دائ���رة ال��ع��ام��ة للمعلومات‬ ‫والأخ��ب��ار يف اخلارجیة الإیرانیة‪� ،‬إن‬ ‫م�ساعد وزی��ر اخلارجیة يف الق�ضایا‬ ‫القن�صلیة و����ش����ؤون الإی���ران���ی�ی�ن يف‬ ‫اخل��ارج‪ ،‬ح�سن ق�شقاوي‪� ،‬أع��رب خالل‬ ‫اللقاء‪ ،‬عن “القلق” من بع�ض الأخبار‬ ‫الوا�صلة فیما یتعلق ب�أو�ضاع بع�ض‬ ‫املواطننی الإیرانینی يف �سجن الدمام‪،‬‬ ‫داعی ًا �إىل اتخاذ “�إجراء عاجل” من قبل‬ ‫اجلهات املعنیة يف ال�سعودیة‪ ،‬للك�شف‬ ‫عن م�صری الأفراد املعتقلنی‪.‬‬ ‫كما �أوردت “�إرنا” ن��ق ً‬ ‫�لا ع��ن م�صدر‬ ‫مطلع يف وزارة اخلارجیة‪ ،‬مل تف�صح‬ ‫عن ا�سمه �أو طبيعة موقعه‪� ،‬أن الوزارة‬ ‫�أجرت خالل الیومنی املا�ضینی‪ ،‬العدید‬ ‫م��ن املتابعات م��ع اجل��ه��ات املعنیة يف‬ ‫ال�سعودیة وطهران‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن هذه‬

‫امل�ساعي “مازالت م�ستمرة‪”.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�س�ؤول الإي��راين �أن وزارة‬ ‫اخلارجیة “كانت على الدوام �صریحة‬ ‫وجدیة �إزاء احلفاظ والدفاع عن حقوق‬ ‫الرعایا الإیرانینی‪ ،‬و�أن ع��دم ال��رد من‬ ‫اجلانب ال�سعودي‪ ،‬ال یلغي امل�س�ؤولیة‬ ‫القانونیة وال��دول��ی��ة‪ ،‬وال��ت��زام��ات هذا‬ ‫البلد يف �إط���ار امل��ع��اه��دات ذات ال�صلة‬ ‫بحقوق ال�سجناء‪”.‬‬ ‫وف��ي��م��ا ي��ت��ع��ل��ق ب��امل��وق��ف الإم����ارات����ي‬ ‫الراف�ض للزيارة التي قام بها جناد �إىل‬ ‫جزيرة “�أبومو�سى”‪ ،‬والتي تعتربها‬ ‫طهران “جزء ًا” من الأرا�ضي الإيرانية‪،‬‬ ‫اع��ت�بر م�����س��ت�����ش��ار ال�������ش����ؤون الدولیة‬ ‫لرئی�س جمل�س ال�����ش��ورى الإ�سالمي‪،‬‬ ‫ح�سنی �شیخ الإ���س�لام‪� ،‬إن ت�صریحات‬ ‫امل�س�ؤولنی الإم��ارات��ی�ین ح��ول “اجلزر‬ ‫الإیرانیة يف میاه اخللیج الفار�سي”‪،‬‬ ‫على حد قوله‪ ،‬تدخل يف �إطار “خمطط‬ ‫ق���دمی ت��ق��ف وراءه ك��ل م��ن بریطانیا‬ ‫والكیان ال�صهیوين‪”.‬‬ ‫ونقلت وكالة الأنباء الر�سمية عن �شيخ‬ ‫الإ�سالم قوله �إن “�سیادة وملكیة جزیرة‬ ‫�أب��وم��و���س��ى ل��ل��ج��م��ه��وری��ة الإ�سالمیة‬ ‫الإیرانیة وحدها‪ ،‬وهي جزء ال یتجز�أ‬ ‫من الأرا�ضي الإیرانیة”‪ ،‬و�أ�ضاف �أن‬ ‫زی���ارة الرئی�س حممود اح��م��دي جناد‬ ‫ل��ل��ج��زی��رة “جاءت يف �إط����ار زیاراته‬

‫الدوریة للمحافظات الإیرانیة‪ ،‬و�أن ذلك‬ ‫�أمر مرحب به‪ ،‬ویتطابق مع �سیا�سات‬ ‫اجلمهوریة الإ�سالمیة الإیرانیة‪”.‬‬ ‫وكانت اخلارجية الإماراتية قد حذرت‪،‬‬ ‫يف وقت �سابق االثنني‪ ،‬من �أن ا�ستمرار‬ ‫احتالل �إيران لثالث جزر خليجية‪ ،‬تقول‬ ‫الدولة العربية �إنها تابعة لها‪“ ،‬قد مي�س‬ ‫الأمن وال�سالم الدوليني”‪ ،‬باعتبار �أن‬ ‫هذه اجلزر تقع يف منطقة حيوية‪ ،‬مير‬ ‫من خاللها نحو ‪ 40‬يف املئة من موارد‬ ‫م�صادر الطاقة يف العامل‪.‬‬ ‫ووج���ه وزي���ر اخل��ارج��ي��ة الإم���ارات���ي‪،‬‬ ‫ال�شيخ عبد الله ب��ن زاي���د‪ ،‬ر�سالة �إىل‬ ‫اجلمهورية الإ�سالمية قائ ًال‪�“ :‬أنا�شد‬ ‫�إي����ران بكل حم��ب��ة‪ ،‬اال�ستماع ل�صوت‬ ‫ال��ع��ق��ل‪ ،‬لإن���ه���اء ه����ذا اخل��ل��اف‪ ،‬ال���ذي‬ ‫ق��د ي����ؤدي �إىل ع��واق��ب ق��د ال ت�ستطيع‬ ‫الإم������ارات وال �إي�����ران اح��ت��واءه��ا يف‬ ‫امل�ستقبل”‪ ،‬دون �أن يو�ضح طبيعة هذه‬ ‫العواقب‪.‬‬ ‫و�ضمن احلملة ال��ت��ي ت�شنها و�سائل‬ ‫الإعالم الإيرانية على كل من الإمارات‬ ‫وال�سعودية‪� ،‬أوردت وكالة “فار�س”‬ ‫ل�ل�أن��ب��اء ت��ق��ري��ر ًا ل��ل��رد على م��ا و�صفته‬ ‫“�ضجيج” الإم��ارات��ي�ين‪ ،‬ت�ساءلت يف‬ ‫عنوانه بقولها‪“ :‬ملاذا تنا�ست الذاكرة‬ ‫العربية اجلزر ال�سعودية املحتلة؟”‬ ‫وذك��رت الوكالة الإيرانية �أن جزيرتا‬

‫“�صنافري” و”تريان”‪ ،‬التابعتني‬ ‫ل�ل�أرا���ض��ي ال�����س��ع��ودي��ة‪ ،‬ال��ت��ي احتلها‬ ‫“ال�صهاينة” خالل حرب الأيام ال�ست‪،‬‬ ‫يف �إ�شارة �إىل حرب يونيو‪ /‬حزيران‬ ‫‪“ ،1967‬غابت مت���ام��� ًا ع���ن ال���ذاك���رة‬ ‫العربية‪ ،‬بعد �صمت اجلامعة العربية‪،‬‬ ‫وعدم متابعة الق�ضية‪ ،‬وتقوم الريا�ض‬ ‫بالتعتيم والتغييب الإعالمي على هاتني‬ ‫اجل��زي��رت�ين لأ���س��ب��اب �سيا�سية بحتة‪،‬‬ ‫حتى ال يفتح �آل �سعود على �أنف�سهم‬ ‫�أبواب املواجهة مع �إخوتهم الأعزاء يف‬ ‫تل �أبيب‪”.‬‬ ‫وتابعت‪“ :‬قد يظن البع�ض ب�أن الأرا�ضي‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة املحتلة ه��ي ف��ق��ط الأرا���ض��ي‬ ‫الفل�سطينية‪� ،‬أو يف مرتفعات اجلوالن‬ ‫ال�سوري‪� ،‬أو م��زارع �شبعا اللبنانية‪..‬‬ ‫ول��ك��ن ل�ل�أ���س��ف ف��ه��ن��اك �أي�����ض�� ًا جزيرتا‬ ‫�صنافري وت��ي�ران‪ ،‬التابعة للأرا�ضي‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬وهي جزر حمتلة وم�سيطر‬ ‫عليها من قبل الكيان ال�صهيوين‪ ،‬ومنذ‬ ‫ع��دة ع��ق��ود‪ ..‬وحت��دي��د ًا منذ ح��رب ‪67‬‬ ‫وحلد الآن‪ ،‬وتلك اجلزر امل�سلوبة ترزح‬ ‫حتت االحتالل ال�صهيوين‪”.‬‬ ‫وط��ال الهجوم الإي���راين م�صر �أي�ض ًا‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ذك�������رت ال���وك���ال���ة �أن “الكيان‬ ‫ال�صهيوين” احتل هاتني اجلزيرتني‬ ‫ب�سبب موقعهما الإ�سرتاتيجي الهام‪،‬‬ ‫لأنهما تقعان على بوابة م�ضيق تريان‪،‬‬

‫و”قيل �إن م�صر ق��د ا�ستعارتهما من‬ ‫�آل �سعود لإغ�لاق امل�ضيق �أم��ام مالحة‬ ‫الكيان ال�صهيوين‪ ..‬ثم خ�سرتهما م�صر‬ ‫يف تلك احل���رب‪ ،‬كما خ�سرت �صحراء‬ ‫�سيناء‪ ..‬والغريب �أن �أنور ال�سادات مل‬ ‫ُيطالب بهما �ضمن اتفاقية كامب ديفيد‪..‬‬ ‫لأنها يف احلقيقة جزر �سعودية‪”.‬‬ ‫وتابعت وك��ال��ة “فار�س” ط��رح املزيد‬ ‫من الت�سا�ؤالت‪ ،‬منها‪َ “ :‬‬ ‫مل تنا�سى �آل‬ ‫���س��ع��ود �أرا���ض��ي��ه امل��غ��ت�����ص��ب��ة؟‪ ..‬ومل���اذا‬ ‫مل ت���ط���رح اجل���ام���ع���ة ال���ع���رب���ي���ة‪ ،‬يف‬ ‫مفاو�ضاتها مع الغرب و”ال�صهاينة”‪،‬‬ ‫مو�ضوع ا�ستعادة هذه اجلزر؟‪ ..‬وملاذا‬ ‫مل ي�ضع حم���ور “االعتدال العربي”‬ ‫م��و���ض��وع ا���س�ترج��اع ه��ذه اجل���زر على‬ ‫ط��اول��ة مفاو�ضات ال�سالم يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط؟”‬ ‫و�أ�ضافت �ضمن ت�سا�ؤالتها‪“ :‬هل �أُبرمت‬ ‫�صفقة ما بني النظام ال�سعودي والكيان‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬ليغ�ض �آل �سعود الب�صر‬ ‫عن هاتني اجلزيرتني؟‪ ..‬عن ماذا تنازل‬ ‫اجلانبان؟‪ ..‬مل��اذا يتربع “�أبو متعب”‬ ‫(امللك عبد الله) ب�أموال هائلة‪ ،‬لي�سلح‬ ‫املعار�ضة ال�سورية‪ ،‬ومل يعمل قيد �أمنلة‬ ‫لتحرير جزيرتي �صنافري وتريان؟”‬ ‫كما ت�ساءلت‪“ :‬ملاذا مل ي�صدر �أحد رجال‬ ‫الدين يف اململكة فتوى لتحرير هاتني‬ ‫اجل��زي��رت�ين‪ ،‬وي�����ص��در ���ش��ي��وخ اململكة‬ ‫فتاوى �ضد النظام ال�سوري‪ ،‬ويحثون‬ ‫�شبابهم للجهاد يف ب�لاد ال�شام لإقامة‬ ‫حكم �سلفي وهابي؟”‬ ‫ويف هجوم على و�سائل الإعالم العربية‪،‬‬ ‫قالت الوكالة الإيرانية‪�“ :‬إذن اجلميع‬ ‫يعرفون �أن (�إ�سرائيل) هي العدو الأول‬ ‫ل��ه��ذه الأم����ة‪ ،‬فكيف ي�ستهدف الإع�ل�ام‬ ‫العربي‪ ،‬يف توقيت غري �سليم‪ ،‬زيارة‬ ‫الرئي�س الإي��راين جلزيرة �إيرانية يف‬ ‫اخلليج الفار�سي‪ ،‬وتطلق بع�ض الدول‬ ‫ادع����اءات واه��ي��ة ح��ول اجل���زر الثالث‬ ‫الإيرانية‪ ،‬ولن يتطرق هذا الإعالم �إىل‬ ‫جزر �إ�سرتاتيجية �سعودية حمتلة من‬ ‫قبل الكيان ال�صهيوين؟”‬ ‫وبالن�سبة للمغرب‪ ،‬ت�ساءلت الوكالة‬ ‫الإيرانية‪“ :‬وما فعلت اململكة املغربية‬ ‫حيال حترير �أرا���ض��ي �سبتة ومليلية‪،‬‬ ‫التي م��ازال��ت حتتلها �إ�سبانيا‪ ،‬وهذه‬ ‫اململكة مل تتخذ �أي موقف حيال غزة‪،‬‬ ‫بينما ت�سارع التخاذ �أي موقف م�ضاد‬ ‫للجمهورية الإ�سالمية؟”‬ ‫واختتمت “فار�س” تقريرها بـ”كلمة‬ ‫�أخرية”‪ ،‬جاء فيها‪“ :‬قد �أب�صر اجلهاز‬ ‫الدبلوما�سي والإع�لام��ي للجمهورية‬ ‫الإ�سالمية ما خطط له العدو من اختالق‬ ‫�صراعات بني �إيران ودول اجلوار‪ ،‬ومل‬ ‫تقع �إيران يف هذا الفخ‪ ،‬واتخذت موقفا‬ ‫حكيما من هذه امل�ؤامرة النكراء‪”.‬‬ ‫و�أ�ضافت بقولها �إن “بو�صلة القيادة‬ ‫الإيرانية قد �شخ�صت منذ اليوم الأول‪،‬‬ ‫العدو احلقيقي لهذه الأم��ة‪ ،‬وتعاملت‬ ‫�إيران مع دول اجلوار على مبد�أ ال�سالم‬ ‫وح�سن اجل���وار وال��ت���آخ��ي‪ ،‬والنظام‬ ‫الإ���س�لام��ي يف �إي���ران يت�أهب ملواجهة‬ ‫العدو احلقيقي لهذه الأمة”‪ ،‬يف �إ�شارة‬ ‫على الأرجح �إىل �إ�سرائيل‪.‬‬

‫اجتماع خليجي لتطويق" حزب اهلل" ي�ستبعد قطر‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ ‬ ‫ن�شر املعهد امللكي لدرا�سات الدفاع والأمن‬ ‫"رو�سي" تقريرا ي�شري اىل ان ال�سعودية‬ ‫�أق�����ص��ت قطر م��ن اج��ت��م��اع خليجي عقد يف‬ ‫الريا�ض يف الثامن ع�شر من �شهر يناير‪/‬‬ ‫ك��ان��ون ال��ث��اين املا�ضي دون اع�ل�ان ر�سمي‬ ‫وخ�ص�ص لردع زيادة ن�شاطات حزب الله يف‬ ‫اخلليج العربي‪.‬‬ ‫وا�شار معد التقرير الباحث ديفيد روبرت‬ ‫وال��ذي يعمل يف ف��رع املعهد الربيطاين يف‬ ‫ال��دوح��ة اىل ان ال�سعوديني ال يثقون يف‬ ‫ا�شقائهم القطريني وقدرتهم على االحتفاظ‬ ‫ب�سرية املعلومات واخلطط الحتواء تنامي‬ ‫ن�����ش��اط��ات احل���زب وع�لاق��ات��ه املت�شعبة يف‬

‫املنطقة وخا�صة مع خاليا حملية‪.‬‬ ‫وكان االجتماع ال�سري قد ت�سربت معلومات‬ ‫عنه عرب ال�صحيفة االملانية دي ويلت التي‬ ‫ا�شارت اىل ان االم�ير بندر بن �سلطان قدم‬ ‫خالل االجتماع عر�ضا كامال ملعلومات ح�صل‬ ‫عليها ال�����س��ع��ودي��ون تظهر �شبكات تهريب‬ ‫ا�سلحة وخم���درات يقوم بها اي��ران��ي��ون يف‬ ‫اخلليج العربي والبحر العربي وخليج عدن‬ ‫واي�ضا عرب ال�سودان ل�شمال افريقيا‪.‬‬ ‫وال يعرف هل التقرير االملاين يق�صد اجتماعا‬ ‫خليجيا يف اح��دى امل���زارع اململوكة لأمري‬ ‫�سعودي‪ ،‬وقد اثري حديثا خالل �شهر يناير‬ ‫ع��ن �سبب ان��ع��ق��اده وماهية �ضيوفه الذين‬ ‫تقاطروا من دول خليجية عديدة‪.‬‬ ‫وي�شكك البع�ض يف ح�ضور االم�ي�ر بندر‬

‫بن �سلطان اجتماعا كهذا وي�شكك يف �صحة‬ ‫التقرير االمل��اين خا�صة ان االم�ير بندر بن‬ ‫�سلطان ي��ع��اين م��ن متاعب �صحية اق�صته‬ ‫من ح�ضور جنازة والده االمري �سلطان وقد‬ ‫اختفى االمري بندر لفرتة طويلة حيث يقال‬ ‫انه يق�ضي فرتة نقاهة يف منزله يف مراك�ش‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫ولكن التقرير ال�صحفي االملاين ا�شار اىل ان‬ ‫ال�سعوديني ابرزوا للم�شاركني يف االجتماع‬ ‫�أدلة ت�ؤكد ان �شركة النقل االيرانية "‪IRISL‬‬ ‫" ت�ستعمل لت�سهيل نقل اال�سلحة ملناطق توتر‬ ‫يف ال�صومال وارت�يري��ا وال�سودان وحاليا‬ ‫ل�سوريا ولبنان‪.‬‬ ‫وق���ال امل�����س���ؤول ال�����س��ع��ودي ان ح���زب الله‬ ‫�سيتمكن من ان يطلق اكرث من اربعني الف‬

‫���ص��اروخ اذا هاجمت ا�سرائيل اي���ران وان‬ ‫اي����ران غ�ي�رت ط��ري��ق ت��زوي��ده��ا ح���زب الله‬ ‫بال�سالح من ا�ستعمال �سوريا والتي تتوقع‬ ‫اي��ران حتمية �سقوط نظام ب�شار‪ ،‬لذا بد�أت‬ ‫م�ؤخرا يف ت�شغيل خطوط نقل بحري اىل‬ ‫احلزب عرب املرافئ اخلا�صة يف لبنان‪.‬‬ ‫من جهته ي�شري تقرير املعهد امللكي لدرا�سات‬ ‫الدفاع والأمن "رو�سي" اىل ان ازمة البحرين‬ ‫قدمت ا�شارات مهمة للدول اخلليجية ان قطر‬ ‫تعزف على وتر لوحدها‪ ،‬حيث مل ت�شارك يف‬ ‫العمل لدعم نظام ال خليفة وان ال�سعوديني‬ ‫ي�سخرون من ان قطر ار�سلت �شرطيا او اثنني‬ ‫لذر الرماد يف االعني ولال�شارة اىل م�شاركة‬ ‫ولو مب�ستوى هزيل يف دعم البحرين �ضد‬ ‫الت�صعيد االيراين‪.‬‬ ‫و���س��اه��م��ت امل�����ش��ارك��ة ال��ق��ط��ري��ة ال�ضعيفة‬ ‫يف ازدي�����اد ال�����ش��ك��وك ح���ول م���دى ان�سجام‬ ‫ال�سيا�سات القطرية مع �شقيقاتها اخلليجيات‬ ‫وخا�صة جتاه احتواء املخاطر االيرانية يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وي�شري التقرير اىل ان القطريني ال يريدون‬ ‫اغ�ضاب اي��ران النهم ي�شاركونها يف حقول‬ ‫الغاز وي�ست�شهد التقرير بحادثة وقعت عام‬ ‫‪ 2004‬حني عبث جنود ايرانييون تابعون‬ ‫للحر�س الثوري مبن�صات حقل غاز قطرية‬ ‫لبعث ا�شارات تهديد للقطريني‪.‬‬ ‫ويقول التقرير ان ايران تتمتع بعالقاتها مع‬ ‫قطر واملوقف القطري منها وانه ا�شارة اىل‬ ‫ف�شل ال�سعوديني واالمريكيني يف ح�صارها‬ ‫�سيا�سيا وان لديها �صديقا خليجيا فريدا من‬ ‫نوعه‪.‬‬ ‫لكن التقرير يذكر ان قطر تتعامل مع ايران‬ ‫با�سرتاتيجية و�ضحت يف م��ا قاله رئي�س‬ ‫ال����وزراء ال��ق��ط��ري ال���ذي ق��ال ان القطريني‬ ‫يكذبون على ايران وايران تكذب عليهم‪.‬‬ ‫وي�شرح التقرير الذي ن�شر يف املعهد امللكي‬ ‫لدرا�سات الدفاع والأمن ان قطر جتد نف�سها‬ ‫بني املطرقة االيرانية وال�سندان ال�سعودي‬

‫وان��ه��ا حتتاج كثريا لل�سعودية خ�لال بناء‬ ‫من�ش�آتها لك�أ�س العامل وخا�صة مواد البناء‬ ‫والت�سهيالت املختلفة‪.‬‬ ‫من جانب �أخ��ر �ساعد على ازدي���اد ال�شكوك‬ ‫ال�سعودية يف املواقف القطرية من االحداث‬ ‫الراهنة يف املنطقة ان قطر قد اثارت العديد‬ ‫م��ن االح��ت��ج��اج��ات املحلية يف ال�سعودية‬ ‫وال��ب��ح��ري��ن واالم��������ارات وح���ت���ى الكويت‬ ‫الح��ت�����ض��ان��ه��ا جل��م��اع��ات مت��ار���س ن�شاطات‬

‫معادية لأمن االنظمة اخلليجية وخا�صة من‬ ‫قبل حركة االخوان امل�سلمني‪.‬‬ ‫وك���ان ال�برن��ام��ج ال���ذي بثته ق��ن��اة العربية‬ ‫م�ؤخرا عن دور اكادميية التغيري يف احداث‬ ‫ث���ورات عربية وتخطيطها ع�بر االرا�ضي‬ ‫القطرية للقيام بثورات يف دول خليجية مثل‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬قد ا�سهم يف ازدياد الريبة وعدم‬ ‫الثقة من ان القطريني يحلمون بدور مهم لهم‬ ‫ويريدون االطاحة بانظمة خليجية اخرى‪.‬‬

‫كلينتون ترق�ص وتعاقر اخلمر يف مقهى هافانا‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫انطلقت وزي���رة اخل��ارج��ي��ة االمريكية‬ ‫هيالري كلينتون االحد يف الرق�ص بعد‬ ‫منت�صف الليل يف مقهى هافانا وهو‬ ‫ح��ان��ة ���ش��ه�يرة يف ق��رط��اج��ن��ة معروفة‬ ‫مبو�سيقاها الكوبية وذلك بعد يوم من‬

‫الدبلوما�سية يف قمة االمريكيتني‪.‬‬ ‫وتناولت كلينتون التي �صحبها حرا�سها‬ ‫�شرابا على البار ثم رق�صت مع عدد قليل‬ ‫من م�ساعداتها لت�سرتيح بعد يوم �شاق‬ ‫ق�ضته �إىل ج���وار الرئي�س االمريكي‬ ‫ب���اراك اوب��ام��ا يف اجتماع القمة الذي‬ ‫ي�ضم ن��ح��و ‪ 30‬دول���ة لي�س م��ن بينها‬ ‫كوبا‪.‬‬


‫‪No.(231) - Wednesday 18 , April , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )231‬الأربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫لها‪....‬‬

‫ف���ي���م���ا ع������دا ث���ل��اث �أو �أرب������ع‬

‫�أروق��ة الربمل��ان واحلكوم��ة تغل��ي وامل��ر�أة ال�سيا�سي��ة غائب��ة‬ ‫متيزت اال�شهر االخرية مبتغريات كثرية على ال�صعيد‬ ‫ال�سيا�سي ادى اىل غياب بع�ض ال�شخ�صيات واعتقال بع�ضها‪،‬‬ ‫�صعود بع�ضهم وهبوط �آخر‪ ،‬والمير يوم دون ان ن�سمع‬ ‫ت�صريحا جديدا من جهة ما او كتلة حول امل�ستجدات‪ .‬لكن ما‬ ‫يبدو غريبا ان دور املر�أة ال�سيا�سية قد تراجع حتى يف جمال‬ ‫الت�صريحات االعالمية عدا واحدة او اثنتني ويف فرتات‬ ‫متباعدة‪ ،‬فهل افرغت ال�سيا�سية العراقية ما يف جعبته�� من‬ ‫برنامج انتخابي ‪ ،‬فانزوت عن اال�ضواء؟ ام ان و�سائل االعالم‬ ‫والكتل فقدت الثقة بدور املر�أة ف�آثرت االبتعاد عنها لتظل‬ ‫جمرد ديكور فر�ضه الد�ستور؟‬ ‫خا�ص‪ /‬النا�س‬ ‫عنا�صر جيدة تنق�صها‬ ‫الثقة‬ ‫ه �ن��اك يف ب�ع����ض ال �ك �ت��ل من� ��اذج من‬ ‫الن�ساء ال�برمل��ان�ي��ات تثري االعجاب‪،‬‬ ‫عندما يتحدثن ت�شعر انهن اكرث ثقافة‬ ‫ودراي� ��ة م��ن الكثريين م��ن نظرائهن‬ ‫الرجال‪ ،‬لكن هذه ال�شريحة من الن�ساء‬ ‫يكتفني ب��احل��دي��ث و� �س��ط امللتقيات‬ ‫الثقافية او الندوات وامل�ؤمترات وال‬ ‫ي�سمع لهن ��ص��وت يف الت�صريحات‬ ‫االع�لام�ي��ة او التجمعات ال�سيا�سية‬ ‫حتت قبة الربملان او جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫ه��ذا ما ا�شارت اليه الدكتورة (عالية‬ ‫اجل� ��واه� ��ري)‪ /‬ن��ا��ش�ط��ة واك��ادمي �ي��ة‬ ‫مو�ضحة ‪" :‬من خ�لال عملي التقيت‬ ‫بالعديد من الن�ساء من ع�ضوات الكتل‬ ‫ال�سيا�سية او الربملانيات‪ ،‬بع�ضهن لديه‬ ‫احل�س الوطني ال�ع��ايل وال��رغ�ب��ة يف‬ ‫العمل وثقافة جيدة و�شهادات اكادميية‬ ‫عالية لكنهن الميتلكن اجل��ر�أة ملقارعة‬ ‫الرجال وهنا يطرح ال�س�ؤال نف�سه‪..‬‬ ‫مل اذن اقدمن على امل�شاركة يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية اذا مل ي�سمع لهن ر�أي او ال‬ ‫يبادرن اىل مناق�شة‪ ،‬حتى ان جل�سات‬ ‫الربملان عندما ن�شاهدها‪ ،‬تتكرر فيها‬ ‫نف�س الوجوه الن�سائية التي تناق�ش‬ ‫وت�سمع �صورتها للربملان وهن اليزدن‬ ‫عن ثالث او اربع من الن�ساء ما يعني‬ ‫ع��دم فاعليتهن وه��ن ميثلن ‪ %25‬اي‬ ‫الربع‪ ،‬وهذا ان دل على �شيء فهو قلة‬ ‫ثقة بقدراتها ال�سيا�سية وقلة ثقة من‬ ‫زميلها يف الكتلة او الربملان"‪.‬‬

‫احلماية �أهم من‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫يف اح��دى الندوات اخلا�صة بتدريب‬ ‫الربملانيات على كيفية امل�شاركة يف‬ ‫االدالء ب��ارائ�ه��ن يف الت�صويت على‬ ‫االم��ور املالية وال �ق��رارات واملوازنة‬ ‫وال��ت��ي ق��ام��ت ب �ه��ا اح� ��دى منظمات‬ ‫امل �ج �ت �م��ع امل � � ��دين‪ ،‬اج���اب���ت اح���دى‬ ‫ال�برمل��ان �ي��ات ع��ن � �س ��ؤال ح��ول �سبب‬ ‫عدم م�شاركتهن يف النقا�ش او اعطاء‬ ‫االراء بالقول "ال�سبب اننا ال نفهم‬ ‫يف بع�ض االم ��ور‪ ،‬فانا اخت�صا�صي‬ ‫مثال يف ال�ع�ل��وم‪ ،‬فكيف يل ان افهم‬ ‫يف االق�ت���ص��اد؟ ل��ذا م��ن الطبيعي ان‬ ‫ات� �خ ��وف م ��ن امل �� �ش��ارك��ة خ���ش�ي��ة ان‬ ‫يفت�ضح عدم فهمي للمو�ضوع او يكو‬ ‫ن ر�أي��ي خاطئا"‪ .‬ويف تعليق على ما‬ ‫ذكرته الربملانية قال (فاخر اجلميل)‪/‬‬ ‫م ��درب اع�لام��ي يف اح ��دى منظمات‬ ‫املجتمع املدين "لال�سف ان �سيا�سيينا‬ ‫ال ميلكون ثقافة ا�ستخدام امل�ست�شارين‬ ‫رغم انبثاق وظيفة امل�ست�شار يف كل‬ ‫دوائ��ر ال��دول��ة وال�ت��ي ال تعني �شيئا‪،‬‬ ‫ف�ف��ي ك��ل ب �ل��دان ال �ع��امل امل �ت �ق��دم‪ ،‬جند‬ ‫ان ال�سيا�سييني اب �ت��دا ًء م��ن رئي�س‬ ‫اجلمهورية وال� ��وزراء والربملانيني‬ ‫ل ��دي� �ه ��م م� ��درب� ��ون وم �� �س �ت �� �ش��ارون‬ ‫حقيقيون يف كل املجاالت ي�ساعدونهم‬ ‫على فهم اي ق ��رار او ت�شريع‪ ،‬فمن‬ ‫الطبيعي ان اليكون ال�سيا�سي ملما‬ ‫بكل االم ��ور‪ ،‬فهل يعني �أن��ه �إذا كان‬ ‫طبيبا مثال ان اليفهم �سوى يف الطب؟‬

‫تفا�صيل تربوية‬

‫ع�شر ن�صائح ت�ساعد �أوالدك على‬ ‫التركيز في الدرا�سة‬

‫م��ن �أ�� �س ��رار ال �ن �ج��اح ف��ي الدرا�سة‬ ‫ال �ق��درة ف��ي التركيز على الأه ��داف‬ ‫وتنا�سي كل الم�شتتات‪ ،‬هذه القدرة‬ ‫يمتلكها كل ف��رد منا دون ا�ستثناء‪.‬‬ ‫ف��ي ال�م�ق��اب��ل تختلف ق��درت �ن��ا على‬ ‫التركيز �أثناء الدرا�سة من �شخ�ص‬ ‫لآخ��ر‪ ،‬فكثيرا ما نت�ساءل عن �سبب‬ ‫تفوق اوالد الآخ��ري��ن على االودن��ا‬ ‫و�سر نجاحهم في حين �أن اوالدنا‬ ‫يمتلكون ه��ذا ال�سر ‪� .‬أج��ل فالقدرة‬ ‫على التركيز مهارة مكت�سبة ويمكن‬ ‫تح�سينها باتباع تدريبات ون�صائح‬ ‫معينة ت�ساعدك �أن تكون �أكثر تركيز ًا‬ ‫و�إنتاجية في درا�ستك ‪.‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬االبتعاد عن ال�شرود الذهني؛‬ ‫وهو م�شكلة يعاني منها الكثير من‬ ‫الطلبة‪ ،‬لي�س فقط �أثناء الدرا�سة �أو‬ ‫في العمل بل في �سائر �أمور حياتهم‪،‬‬ ‫والتي قد تتفاقم ب�سبب كثرة م�شاكل‬ ‫الحياة �أو �أحالم اليقظة والتخيالت‬ ‫الزائفة‪.‬‬ ‫�اف من‬ ‫ثاني ًا‪ :‬الح�صول على ق��در ك� ٍ‬ ‫ال�ن��وم؛ حيث �أك��دت درا��س��ة فلندية‬ ‫حديثة �أن ع��دم الح�صول على نوم‬ ‫جيد ي�ؤثر ب�شكل كبير في القدرة على‬ ‫التركيز �أثناء العمل �أو الدرا�سة‪.‬‬ ‫ث��ال�ث� ًا؛ �إي �ق��اف التلفاز �أو الراديو‬

‫لكن عليه ان يتعلم ويعتمد على خرباء‬ ‫يف كل امل�ج��االت اخلا�صة بال�سيا�سة‬ ‫واالقت�صاد والعالقات الدولية والنفط‬ ‫الخ"‪ .‬وا�� �ض ��اف اجل �م �ي��ل "امل�شكلة‬ ‫يف نوابنا و�سيا�سيينا انهم يهتمون‬ ‫باحلمايات اكرث ويدفعون رواتب ‪30‬‬ ‫فردا من احلماية بينما احدهم اليحتاج‬ ‫اكرث من اثنني او ثالثة او حتى ع�شرة‬ ‫ليتبقى ل��دي��ه م ��ال خلم�سة او �ستة‬ ‫خ�ب�راء يف ب�ع����ض امل��ج��االت املهمة‪.‬‬ ‫هذا حل �سهل كما ارى ومل ا�سمع عن‬ ‫تطبيقه اال ماندر‪ .‬اذن امل�شكلة هي يف‬ ‫مدى حر�ص الربملانية على ان يكون‬ ‫ل�ه��ا دور‪ ،‬ف�ب��اال��ض��اف��ة اىل مو�ضوع‬ ‫اخل �ب�راء‪ ،‬ه�ن��اك االط�ل�اع وال �ق��راءة‪.‬‬ ‫نادرا ما تقر�أ الن�ساء بل وحتى الرجال‬ ‫م��ن ال�سيا�سيني‪ ،‬مم��ا يجعل ثقافتهم‬ ‫حمدودة"‪.‬‬ ‫املر�أة هي ال�سبب‬ ‫النا�شطة واحلقوقية ابت�سام ال�شمري‬ ‫اوع� ��زت ال���س�ب��ب اىل ق���ص��ور امل���ر�أة‬ ‫العراقية ال�سيا�سية قائلة "م�شاركة‬ ‫امل� ��ر�أة ال�ع��راق�ي��ة يف جمل�س النواب‬ ‫والق�ضاء وب��اق��ي ال� ��وزارات ال ب�أ�س‬ ‫ب��ه‪ ،‬ف�ه��ي م��وج��ودة يف ه��ذه االمكنة‬ ‫‪ ،‬ولها دوره ��ا حتم ًا‪ ،‬ولكن احلقوق‬ ‫ال تعطى ب��ل ت ��ؤخ��ذ‪ ،‬وامل� ��ر�أة �أثبتت‬ ‫�أن الق�صور فيها‪ ،‬فهي حتتل مكانة‬ ‫وقد �أعطيت لها‪ ،‬لذا يجب �أن تفر�ض‬ ‫مكانتها مُ‬ ‫وتلي دورها يف الربملان لكي‬ ‫ت�ستطيع حتقيق م��ا ترغب بتحقيقه‬

‫ع��ال��م��ه��ا‬

‫و�إغالق الهاتف الجوال‪.‬‬ ‫رابع ًا‪� :‬ضع لنف�سك �أهداف ًا وا�ضحة‬ ‫وقابلة للتحقيق‪ ،‬وت�شجيع الطالب‬ ‫على انجاز ما ال يقل عن مهمة واحدة‬ ‫كل ي��وم‪ ،‬لأنها �ستدفعه نحو �إنجاز‬ ‫الهدف‪.‬‬ ‫خام�س ًا‪ :‬تنظيم الأدوات الخا�صة‬ ‫ب��ه مثل ال ��ورق والأق �ل�ام والدفاتر‬ ‫وال��م��ف��ك��را ت وال �م �ح��اف �ظ��ة على‬ ‫نظافتها‪.‬‬ ‫�ساد�س ًا‪ :‬ت�شجيعه بالقول بانه ان�سان‬ ‫ناجح وي�ستطيع التفوق طالما هو‬ ‫يحاول ذلك‪.‬‬ ‫�سابع ًا‪ :‬تعويده على اخذ راحة بعد‬ ‫ال �ع��ودة م��ن ال�م��در��س��ة ال�سترجاع‬ ‫طاقته قبل البدء بالدرا�سة‪.‬‬ ‫ثامن ًا‪ :‬تعلم مهارات التوا�صل الجيد‪،‬‬ ‫اي اال� �ص �غ��اء ال ��ى ال�م�ع�ل��م وط��رح‬ ‫الأ�سئلة‬ ‫تا�سع ًا‪ :‬المحافظة على اللياقة البدينة‬ ‫وممار�سة الريا�ضة وال�صحة العامة‪.‬‬ ‫عا�شر ًا‪� :‬أكدت درا�سات �ألمانية حديثة‬ ‫�اف م��ن المياه‬ ‫�أن ع��دم �شرب ق��در ك� ٍ‬ ‫ي� ��ؤدي �إل ��ى �ضعف درج ��ة التركيز‬ ‫�أثناء الدرا�سة �أو العمل‪ ،‬ولذا ين�صح‬ ‫الأطباء ب�شرب لتر ون�صف اللتر من‬ ‫المياه يومي ًا‪.‬‬

‫ودف��ع تلك امل�ظ��امل عنها‪ .‬ال�ع��راق مير‬ ‫بظروف قاهرة ويوجد �سيا�سيون لهم‬ ‫مكانتهم يف عامل ال�سيا�سة بينما هناك‬ ‫من جنده دخل هذا العامل حديث ًا يقول‬ ‫�شيئا ويفعل �شيئا �آخر‪ ،‬وهذا ينطبق‬ ‫على امل��ر�أة �أي�ض ًا‪ .‬وي��ؤك��د ح�سني �أن‬ ‫املر�أة يف كرد�ستان بقوتها و�إ�صرارها‬ ‫قد ح�صلت على ن�سبة ‪ % 30‬بدل من ‪25‬‬ ‫‪ ، %‬حيث �أن كل ما تقدمه املر�أة القيادية‬ ‫يعتمد على اقتناعها و�إ�صرارها" ‪.‬‬ ‫مازالت تابعة للرجل‬ ‫ا� �ش��ار البع�ض اىل �أن ال�سبب وراء‬ ‫عدم فاعلية املر�أة يف القرار ال�سيا�سي‬ ‫يعود اىل تبعيتها للرجل‪ .‬قالت (�شذى‬ ‫احل��ل��ي)‪ /‬م��وظ�ف��ة "يف االنتخابات‬ ‫االخرية كان املل�صق الذي يحمل دعاية‬ ‫الحدى املر�شحات بعباءتها يتن�شر يف‬ ‫العديد من ال�ساحات وال�شوارع وقد‬ ‫كتب حتت �صورتها زوجة فالن‪ ،‬فاذا‬ ‫كانت تخجل من ذكر ا�سمها فما الذي‬ ‫دف�ع�ه��ا ل�ل�تر��ش�ي��ح؟ وا� �ض��اف��ت احللي‬ ‫" م��ن ناحية اخ��رى ج��رت ممار�سة‬ ‫اخ� ��رى يف االن �ت �خ��اب��ات ه��ي تبعية‬ ‫امل��ر�أة يف الت�صويت‪ ،‬فاغلب الن�ساء‬ ‫ر�شحن لقوائم او لال�شخا�ص الذين مت‬ ‫انتخابهم من قبل ازواجهن‪ ،‬ما يعني‬ ‫ان املر�أة العراقية نف�سها مازالت تابعة‬ ‫للرجل �سواء كانت برملانية او منتخبة‬ ‫يف ر�أيها وق��راره��ا‪ ،‬والقليل فقط من‬ ‫ال�سيا�سيات والربملانيات لهن احلرية‬ ‫يف ات �خ��اذ ال �ق��رار ب�ع�ي��دا ع��ن �سلطة‬

‫الزوج‪ .‬املر�أة العراقية بر�أيي مازالت‬ ‫حبي�سة امل�ط�ب��خ وال�ب�ي��ت م��ن ناحية‬ ‫ت�ف�ك�يره��ا ح�ت��ى و�إن خ��رج��ت للعمل‬ ‫وت��ول��ت م�س�ؤولية � �س��واء يف جمال‬ ‫ال�سيا�سة او غريه"‪.‬‬ ‫و�أيد (عبد الكرمي العبودي)‪ /‬قا�ضي‬ ‫ه ��ذا ال � ��ر�أي م�ضيفا "و�ضع امل� ��ر�أة‬ ‫ال�سيا�سية يف ال �ع��راق يعتمد على‬ ‫دورها‪� ،‬إذ وجب عليها �أن ال ت�أخذ جانب‬ ‫املتفرج وامل�ستمع فقط ‪ ،‬فالو�ضع معقد‬ ‫للغاية‪ ،‬وه��ي ج��زء م��ن ه��ذا الو�ضع‪،‬‬ ‫ويف االحداث التي جرت خالل اال�شهر‬ ‫االخ�ي�رة ال�ت��ي �شهدت ان�ه�ي��ار بع�ض‬ ‫ال�ك�ت��ل وان �� �س �ح��اب ب�ع����ض االع�ضاء‬ ‫واعتقال بع�ض ال�سيا�سيني مل نالحظ‬ ‫اي دور للن�ساء ال�سيا�سيات ال يف‬ ‫املفاو�ضات وال يف ت�صحيح م�سرية‬ ‫كتلة ما‪ .‬لقد وجدنا ان اغلبهن يف هذه‬ ‫الفرتة ابتعدن عن اال�ضواء وك�أمنا ما‬ ‫يجري يف كتلهن اليعنيهن‪ ،‬بل انه يف‬ ‫اجتماعات امل�صاحلة بني الكتل وغريها‬ ‫النرى �ضمن الوفود املفاو�ضة �سوى‬ ‫واحدة او اثنني‪ ،‬فاين البقية؟ �إذا بقيت‬ ‫احلال على هذا املنوال فرمبا �ستت�شكل‬ ‫احلكومة القادمة دون ن�ساء ا�صال‪،‬‬ ‫الن��ه ثبت فعال ع��دم فعالية اغلبهن"‪.‬‬ ‫والقى العبودي اللوم على قادة الكتل‬ ‫وال�سيا�سيني ال��ذي��ن ميتلكون ثقافة‬ ‫رجعية جتعلهم ي�ضعون امل��ر�أة جمرد‬ ‫ديكور او دعاية للدميقراطية والكوتا‬ ‫بينما يرف�ضون م�شاركتهن يف القرار‬ ‫حتى لو كن م�ؤهالت"‪.‬‬

‫تعلمي قراءة الوجوه للتوا�صل مع الآخرين‬

‫�أثبتت الدرا�سات �أن هناك ارتباط ًا مبا�شر ًا بين‬ ‫مالمح الوجه وال�شخ�صية‪ ،‬ومن خالل �شكل‬ ‫وجه المقابل ت�ستطيعين معرفة �شخ�صيته‪ ،‬هل‬ ‫يتمتع هذا ال�شخ�ص بروح مكارة وخبيثة؟ هل‬ ‫هو خفيف الروح ؟ وماذا عن مزاجه ‪ ،‬تعرفي‬ ‫على محدثك من خالل �شكل وجهه‪:‬‬ ‫ال��وج��ه العري�ض ‪ :‬ي��دل على �سوء الت�صرف‬ ‫والك�سل وعدم تذكر الأ�شياء المهمة وكذلك قد‬ ‫يكون غبي ًا ف�صاحب هذا الوجه دائما ما يدل‬ ‫على البالدة‪.‬‬ ‫الوجه الطويل ‪ :‬يوحي بكثرة الحركة و�إنجاز‬ ‫الأم��ور المهمة ب�سرعة وخفة ال��روح لكنه قد‬ ‫يواجه ما يعكر �صفوه‬ ‫فهو حاد المزاج ‪.‬‬ ‫الوجه ال�ب��ارز ‪ :‬يق�صد به ب��روز عظم الوجه‬ ‫و�صاحب هذا الوجه هو �إن�سان خبيث مخادع‬ ‫دائم في تدبير الحيل والمكائد للآخرين‪.‬‬ ‫الوجه ال�صغير‪ :‬ترى فيه رقة القلب و�صفاء‬ ‫ال�ن�ي��ة وال���ض�ع��ف واال� �س �ت �� �س�لام نتيجة قلة‬ ‫الحيلة‪.‬‬ ‫ال��وج��ه الم�ستدير ‪ :‬ف�صاحب ه��ذا ال��وج��ه ال‬ ‫يهتم بما يواجهه من م�شاكل بقدر ما يهتم بما‬ ‫�سوف يح�صده من نتائج والتي غالبا ما تكون‬ ‫ايجابية‪.‬‬ ‫الجبهة والحالة المزاجية‬ ‫�سريع ًا ما تك�شف الجبهة عن حالة الإن�سان‬ ‫المزاجية ‪ ،‬فال�شخ�ص العابث دائم ًا ما نرى‬

‫خ�������ال�������دات‬

‫‪7‬‬

‫حــــــــواء‬

‫جبهته متعرجة‪ ،‬فعلماء الفرا�سة ي�ؤكدون �أن‬ ‫الجبهة �أنواع وح�سب النوع تكون ال�شخ�صية‬ ‫‪ ،‬فمث ًال ‪:‬‬

‫�صاحب الجبهة المت�سعة‪ :‬يتميز بعقل بكبر‬ ‫حجم ال��ر�أ���س ولكن ه��ذه ال�سعة ال ت��دل غالب ًا‬ ‫على التعقل‪.‬‬ ‫�صاحب الجبهة ال�ضيقة‪� :‬شخ�ص �ضيق الأفق‬ ‫وجاهل ببواطن الأم��ور‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن �أنه ينظر‬ ‫�إلى الأمور ب�سطحية‪ ،‬فقد يت�صرف في �أمر مهم‬ ‫قد يتحدد عليه م�صير �أقرب النا�س �إليه وربما‬ ‫بم�صيره هو نف�سه بحماقة‪.‬‬ ‫�أم��ا الجبهة المتعرجة‪ :‬ت��دل على �أن �صاحب‬ ‫ه��ذا ال��وج��ه م�ع�ب��أ بالم�شاكل وال �ه �م��وم فقد‬ ‫ي�صادفه الكثير من الم�شاكل فيحاول حلها فقد‬ ‫يف�شل وقد ي�صادفه الحظ وينجح في حل هذه‬ ‫الم�شاكل‪.‬‬ ‫�أ�شكــال الحواجب‬ ‫التقاء الحواجب الم�ستقيمة في خط واحد‬ ‫ي��دل على �أن �صاحب ه��ذه الحواجب يتميز‬ ‫بالغدر وال�شر كما يتميز بالخيانة فقد يخون‬ ‫�أ�صدقاءه المفرو�ض �أنهم اقرب النا�س �إليه‪.‬‬ ‫لذا احذري عند التعامل معه ‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال �ح��واج��ب المعتدلة ذات �شكل ن�صف‬ ‫دائرى‪ ،‬فت�شير �إلى خفة الظل والتحلي بال�صبر‬ ‫وتحمل الأذى من الآخرين‪.‬‬ ‫ورغم �أن �صاحب الحواجب المقو�سة‪ ،‬يتميز‬ ‫برقة الخلق وح�سن الروح ‪� ،‬إال �أنه ال ين�سى ما‬ ‫يفعله به الآخرون من �أفعال قد تجعل نف�سيته‬ ‫م�شتتة حيث يختل توازنه ولكنه �سرعان ما‬ ‫ي�سترد ثقته بنف�سه‪.‬‬

‫عرو�س النا�س‬ ‫يف العر�س اجلماعي‪ ،‬تت�ساوى كل العرائ�س بلون ثيابهن البي�ض‪،‬‬ ‫وال يبقى ما يفرق بني عرو�س و�أخرى �سوى جمال الوجه‪ .‬وبرغم‬ ‫ما يقال من ان كل فتاة تبدو جميلة يف ليلة عر�سها‪ ،‬اال ان الوجه‬ ‫القبيح لن ي�سلب لب احل�ضور حتى لو زين بكل ادوات املاكياج‬ ‫املوجودة على االر�ض‪ ،‬بل �سي�ضطر احل�ضور اىل جماملة العري�س‬ ‫واهل العرو�س ‪-‬الذين عادة ما ميتدحونها‪ -‬بينما يكرث الهم�س‬ ‫ح��ول حظ العري�س ال�سيئ او (الق�سمة) التي حولت فالنة اىل‬ ‫عرو�س‪.‬‬ ‫يف (زفة) الدميقراطية واالنفتاح االعالمي بعد ‪ ،2003‬اظهر العر�س‬ ‫اجلماعي لل�شارع العديد من املطبوعات‪ ،‬تت�شابه غالبيتها بثوبها اال‬ ‫ان القليل منها فقط متيز مبالمح وجه تثري االعجاب‪ ،‬فكان ن�صيب‬ ‫بع�ض الوجوه املزيفة الطالق بينها وبني ال�شارع العراقي‪ ،‬بينما‬ ‫�صمدت القالئل مبا حتمله ق�سمات وجوههن من �صدق وعقولهن‬ ‫من اب��داع‪� .‬شكلت بع�ض ال�صحف التي كربت ون�ضجت وجتاوز‬ ‫عمرها الطفولة حتديا كبريا بالن�سبة لأي مطبوع جديد‪ ،‬فالقارئ‬ ‫العراقي متيز بذكائه وقدرته على التمييز ومعرفة حقيقة اخلرب‬ ‫و�صدق املعلومة خ�صو�صا يف ظل جتيري معظم ال�صحف ل�صالح‬ ‫احزاب او كتل معينة او حتى �شخ�صيات او م�ؤ�س�سات حكومية‬ ‫‪ ،‬ناهيك عن تلك املدفوعة االجر التي حتمل اجندات خارجية‪ .‬يف‬ ‫فجر اكتظ �سما�ؤه باحلرب وامتلأت دروبه بالورق‪ ،‬ولدت (النا�س)‬ ‫بهدوء يف غفلة عن �أعني اخلوف لتطلق �صرخة التحدي وت�سري‬ ‫بخطوات ثابتة حتى من دون ان حتبو‬ ‫‪ ،‬فلم ت�ترك لهم�س ال�شفاه جم��اال‪ ،‬فوجه‬ ‫عرو�سنا مل يكن بحاجة اىل الكثري من‬ ‫م�ساحيق التجميل ليربز مالحمه التي‬ ‫جذبت انتباه العديد من القراء يف ال�شارع‬ ‫العراقي‪ .‬هي طفلة م�شاك�سة‪ ،‬هذا ماقاله‬ ‫البع�ض‪ ،‬وعرو�س جريئة اي�ضا‪ ،‬يف ر�أي‬ ‫البع�ض الآخ��ر‪ ،‬لكن غالبية الآراء اتفقت‬ ‫على ثقة ه��ذه العرو�س العالية بالنف�س‬ ‫وحتليها بال�شجاعة مما يجنبها املزايدة‬ ‫على وطنيتها وعراقيتها وحلمها ببناء ع��راق دميقراطي‪ ،‬فكان‬ ‫وال�ؤها هو لقول ما تعرف‪ ،‬ومعرفة ماتقول‪ ،‬ور�سمت هم املواطن‬ ‫خطا ل�سريها ف�صارت له �صوتا‪.‬‬ ‫والين �أع�شق البدايات‪ ،‬رافقت (النا�س) منذ البداية‪ ،‬ورغم اين‬ ‫ج��زء منها اال اين كلما ت�صفحتها ات�ساءل بده�شة‪ ،‬كيف ميكن‬ ‫لكل ه��ذه ال�صفحات املليئة ب��اجل��دي��د وامل �ن��وع ان تلد م��ن رحم‬ ‫ك��ادر اليتجاوز ع��دد �صفحاتها؟ و�أج��د اجل��واب ع��ادة مع (مق�ص‬ ‫الرقيب) يرتب�ص بنا خلف ال�ستار ليقتطع اي �شائبة قد تلوث ثوب‬ ‫العرو�س‪ ،‬ويختار مبهارة حمرتف كل مل�سة جتديد ميكن ان جتعل‬ ‫العرو�س خمتلفة عن غريها مما يجعل العمل فيها حتديا يدفعني‬ ‫اىل مواجهة ال�صعوبات‪ .‬رمبا الين رافقت والدتها‪ ،‬ف�شعرت ان يل‬ ‫احلق بامومتها‪ ،‬ف�صارت ابنة اخرى اراقبها وهي ت�سري بخطواتها‬ ‫بزهو ت�ضيف اىل عمرها اي��ام��ا اك�بر م��ن ال�سنوات مب��ا حتويه‬ ‫�صفحاتها من موا�ضيع (د�سمة)‪ ،‬يف الوقت ال��ذي حملت معظم‬ ‫ال�صحف توقيع (االنرتنت)‪ .‬ولي�س هذا فقط ما مييز (النا�س) بل‬ ‫كونها غري تقليدية يف كل �شيء ‪ ،‬يف االلفة واحلب الذي يلم �شمل‬ ‫عائلتها ال�صغرية‪ ،‬يف احلرية التي متنحها الق�لام كتابها‪ ،‬ويف‬ ‫الهدوء الذي يخيم على ادارتها وكادرها بل وحتى مقرها ال�صغري‪.‬‬ ‫ومبا ان الهدوء ي�سبق العا�صفة‪ ،‬فلطاملا �أثارت �صفحات (النا�س)‬ ‫و�أل�سنة مبدعيها عوا�صف تنحني لها االقالم فا�صبحت عرو�سا لكل‬ ‫النا�س‪.‬‬ ‫‪Alhelali_bu@yahoo.com‬‬ ‫ب�شرى الهاليل‬

‫مطبخ‬

‫�صينية فالفل بالفرن‬

‫املقادير‪:‬‬

‫زه��رة مقلية‪ ،‬بطاط�س مكعبات‬ ‫مقلية‪ ،‬ف�لاف��ل مقطعة‪ ،‬طماطم‬ ‫مفرومة‪ ،‬بقدون�س مفروم‪ ،‬ثوم‬ ‫م��دق��وق‪ ،‬فلفل ا� �س��ود‪ ،‬كمون‪،‬‬ ‫كزبرة نا�شفة‪ ،‬ملح‪ ،‬مايونيز‪،‬‬ ‫ب��ا� �ش��ام �ي��ل ع �ل��ى ط��ري �ق �ت��ك او‬ ‫ا�ستبدليه بـ ‪6‬مالعق جنب �سايل‬ ‫و‪2‬ق �� �ش �ط��ة وح �ب��ة ج�ب�ن ت�شدر‬ ‫مب�شور‪.‬‬

‫الطريقة‪:‬‬

‫نح�ضر ال�صينية ون�ضع الفالفل‬ ‫والزهرة والبطاط�س والطماطم‬ ‫والبقدون�س تر�ش بالبهارات ‪..‬‬ ‫ت �خ �ل��ط ال� �ث ��وم م ��ع املايونيز‬ ‫ون�ضعها على الفالفل ونقلبها‬ ‫بامللعقة‪ ،‬ن�ضع البا�شميل او‬ ‫اخل�ل�ط��ة االخ� ��رى ع�ل��ى الوجه‬ ‫ون��دخ��ل ال�صينية ال�ف��رن حتى‬ ‫ت�سخن ونحمر وجهها‪.‬‬

‫ال���������ش����اع����رة ال�����ج�����ري�����ئ�����ة‪ ..‬ع����ات����ك����ة ال����خ����زرج����ي‬

‫ال�شاعرة واال�ستاذة الدكتورة (عاتكة‬ ‫وه �ب��ي ال��خ��زرج��ي) ول� ��دت ف��ي بغداد‬ ‫‪ ،1924‬و بقيت تحت رعاية �أمها اذ توفي‬ ‫والدها بعد �ستة �أ�شهر من والدتها‪ .‬ن�ش�أت‬ ‫عاتكة في بيت مليء ب��ال��دفء والحنان‬ ‫العائلي ‪� ،‬أدخلتها والدتها المدر�سة وهي‬ ‫في حداثة �سنها ‪ ،‬فا�ستمرت في درا�ستها‬ ‫واث�ن��اء ذل��ك ب��رزت موهبتها العالية في‬ ‫ال�شعر ال�ع��رب��ي ف�ك��ان لها خ�ي��ال وا�سع‬ ‫وعذب في نظم ال�شعر العربي‪ .‬تخرجت‬ ‫في دار المعلمين العالية وعينت مدر�سة‬ ‫في اح��دى المدار�س الثانوية في بغداد‬ ‫وك��ان اخت�صا�صها في تدري�س ( الأدب‬ ‫العربي ) ‪ .‬ثم ح�صلت على الدكتوراه من‬ ‫ال�سوربون في باري�س‪ .‬وفي عام ( ‪1950‬‬ ‫) �سافرت الى باري�س والإقامة فيها لفترة‬

‫طويلة تحمل في داخلها معاناة الغربة‬ ‫والتطواف في البلدان ‪ ،‬اذ كانت تتراءى‬ ‫�أم��ام عينيها مدينتها الجميلة الحبيبة‬ ‫(بغداد ) وتتوارد الى خاطرها ذكريات‬ ‫الطفولة ‪ ،‬فكان لكل هذا الأثر الكبير في‬ ‫�شعرها الذي ات�سم بالواقعية بعيدا عن‬ ‫الخيال ‪ .‬عادت ال�شاعرة عاتكة الى وطنها‬ ‫بعد حين طويل لت�ساهم في بناء بلدها‬ ‫من خالل مهنة االر�شاد ــ و�سائل االي�ضاح‬ ‫التعليمية ‪ ،‬ثم مالبثت ان �سافرت ثانية‬ ‫الى م�صر �سنة ( ‪ ) 1954‬للح�صول على‬ ‫�شهادة الدكتوراه في (الآداب ) بدرجة‬ ‫االم�ت�ي��از وبعد فترة عملت مدر�سة في‬ ‫كلية التربية بجامعة بغداد قبل ان تحال‬ ‫الى التقاعــد‪ .‬وتعد عاتكة الخزرجي من‬ ‫�أبرز �شاعرات العراق في الع�صر الحديث‬

‫‪� .‬ضم �شعرها بين قوافيه روح بغداد‬ ‫وع�شقها و�صوفيتها و�شوقها للما�ضي‬ ‫و�صبابتها للحا�ضر ‪ ،‬توفيت عام ‪.1997‬‬ ‫وق� ��د ا�� �ص���درت ث�ل�اث ��ة دواوي � � ��ن �شعر‬ ‫هي(انفا�س ال�سحر ‪ ،1963 -‬القاهرة) و‬ ‫(لآلئ القمر ‪ ، 1965 -‬القاهرة ) و( انواف‬ ‫الزهر ‪ 1975 -‬الكويت)‪ ،‬كما ا�صدرت‬ ‫م�سرحية �شعرية بعنوان مجنون ليلى‬ ‫نهجت في كتاباتها نهج امير ال�شعراء‬ ‫اح�م��د �شوقي ويتميز �شعرها باللون‬ ‫الق�ص�صي‪.‬‬ ‫مع ان ال�شاعرة عاتكة الخزرجي نهلت‬ ‫م��ن ث�ق��اف��ات مختلفة ف��ي دار المعلمين‬ ‫ومن خالل �سفرها خارج البالد ‪ .‬ف�إنها قد‬ ‫ح�صرت �أدبها و�شعرها في ال��دب العربي‬ ‫فقط ‪ ،‬وك��ان ف��ي �شعرها نزعة تقليدية‬

‫لت�أثرها بالعبا�س بن الأحنف والمتنبي‬ ‫‪ ،‬والطابع الق�ص�صي �أب��رز مايت�سم به‬ ‫�شعرها وفيه نغمة ومو�سيقى رائعة ‪.‬‬ ‫�إذ القارئ يجد في �شعرها قوة المعنى‬ ‫وترابط الأبيات لذا فهي لم تبخ�س حقهما‬ ‫بل �أ�شارت بالنعم الج�سام ‪.‬‬ ‫�أما ا�سلوب �شعرها فهو بعيد عن التكلف‬ ‫والت�صنع فهو �أ�صيــل ‪ ،‬يغلب الإ�سلوب‬ ‫ال�ق���ص���ص��ي ع �ل��ى ع� ��دد م ��ن ق�صائدها‬ ‫‪ ،‬و�إ� �س �ت �ط��اع��ت ع��ات �ك��ة �أن ت�ح���ش��د في‬ ‫م�سرحيتها ( م�ج�ن��ون ليلى ) مواكب‬ ‫الأطياف الرائعة وقدمت �صورة وا�ضحة‬ ‫و��ص��ادق��ة ل�ح��واء م��ع ب��راع��ة ف��ي االيقاع‬ ‫والنغم ‪...‬‬ ‫�أنت يا�أمـــــاه مــن قلبــــي مناه‬ ‫�أيعي�ش المرء مــن دون الأمل‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫�سعيد يف �صفوف اجلوية �شرط‬ ‫موافقة الفيفا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫اعلن نادي القوة اجلوية‪�،‬أن العب‬ ‫املنتخب ال��وط�ن��ي ��س��ام��ال �سعيد‬ ‫وقع على ك�شوفات الفريق لتمثيله‬ ‫يف مناف�سات دوري النخبة ‪ .‬وقال‬ ‫امل� ��درب امل �� �س��اع��د ل�ل�ف��ري��ق مهدي‬ ‫جا�سم �إن "مدافع املنتخب الوطني‬ ‫�سامال �سعيد وق��ع على ك�شوفات‬ ‫نادي القوة اجلوية لتمثيل فريقه‬ ‫ال� �ك���روي يف م �ن��اف �� �س��ات دوري‬ ‫النخبة مبرحلته الثانية يف املو�سم‬ ‫احلايل"‪ ،‬م�ؤكدا �أن "�سعيد جلب‬ ‫معه ك�ت��اب الإ��س�ت�غ�ن��اء م��ن �إدارة‬ ‫ن��ادي��ه الإي ��راين ال��ذي مثله مطلع‬ ‫املو�سم احلايل"‪.‬و�أ�ضاف جا�سم‬ ‫�أن "�إدارة القوة اجلوية فاحتت‬ ‫�إحتاد الكرة العراقي ب�شان �إمكانية‬ ‫�إ�شراك الالعب يف مباريات الفريق‬ ‫املقبلة يف دوري النخبة"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "االحتاد مل ي��واف��ق على‬ ‫خو�ض الالعب �أي مباراة ر�سمية‬ ‫مع الفريق لكون الق�ضية ترتبط‬

‫�أ�شاد حمرتف فريق النفط الكروي‬ ‫الإيراين حممد حممديان بالدوري‬ ‫العراقي وو�صفه ب�أنه ي�ضم العديد‬ ‫م��ن امل�ي��زات التي جتعله م��ن خرية‬ ‫ال��دوري��ات العربية‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن‬ ‫انتقاله للنفط يعد خ�ط��وة ناجحة‬ ‫مب�سريته االحرتافية‪.‬وقال حممديان‬ ‫(للوكالة االخبارية لالنباء) الثالثاء‪:‬‬ ‫�إن انتقايل لفريق النفط يف املرحلة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة النخبوية �أع ��ده اخلطوة‬ ‫الأف���ض��ل يف م�سريتي االحرتافية‬ ‫لوجود �إدارة متفهمة وجهاز فني عال‬ ‫امل�ستوى ف�ض ًال عن العبني مثاليني‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬ا�سعى ج��اه��د ًا مل�ساعدة‬ ‫فريقي لتحقيق نتائج ايجابية ت�سهم‬ ‫يف االرت �ق��اء اىل م��راك��ز �أف�ضل يف‬ ‫ت�سل�سل ترتيب ف��رق النخبة كون‬ ‫امل��رك��ز ال ��ذي ن�ت��واج��د فيه ال يرقى‬

‫مو�سى لـ ( النا�س ) االزرق يعاين من التخ ّبط ومباراة اليوم �ستكون بوابة العودة‬

‫ال�شرقاط يف لقاء رد االعتبار �أمام ال�صناعة الباحث عن �إيقاف نزيف النقاط‬

‫مبوافقات االحتاد الدويل (فيفا)‪،‬‬ ‫ال�سيما بعد �أغالق باب الإنتقاالت‬ ‫الدولية"‪.‬وتابع جا�سم �أن "احتاد‬ ‫الكرة �سيخاطب الفيفا م�ستف�سرا‬ ‫ع��ن �إم�ك��ان�ي��ة �إ� �ش��راك ال�لاع��ب يف‬ ‫م �ب��اري��ات ال �ف��ري��ق ال��ر��س�م�ي��ة يف‬ ‫م�سابقة ال��دوري املحلي ولو على‬ ‫��س�ب�ي��ل الإعارة"‪ ،‬الف �ت��ا �إىل �أن‬ ‫"مدرب املنتخب الوطني زيكو‬ ‫يحر�ص على �أن يخو�ض العبو‬ ‫املنتخب امل �ب��اري��ات م��ع �أنديتهم‬ ‫لكونه عامال م�ساعدا على دميومة‬ ‫اللياقة البدنية وامل�ستوى الفني"‪.‬‬

‫مل��ا م��وج��ود يف الفريق م��ن العبني‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح‪� :‬أن ال � ��دوري العراقي‬ ‫يعد م��ن خ�يرة ال��دوري��ات العربية‬ ‫مل��ا ي�ضمه م��ن م��واه��ب و�إمكانات‬ ‫ب�شرية وم��ادي��ة �إال ان��ه ي�ع��اين من‬ ‫م�س�ألة غياب البنية التحتية التي لو‬ ‫توفرت لأ�صبح من �أف�ضل الدوريات‬ ‫على م�ستوى املنطقة‪.‬يذكر �أن نادي‬ ‫النفط �ضم خم�سة العبني ل�صفوفه‬ ‫لتمثيله يف املرحلة الثانية‪ ،‬وهم‬ ‫الدويل �سامر �سعيد وعلي من�صور‬ ‫وك��رار طارق وعالء �شمال وح�سني‬ ‫علي ح�سني لتمثيل فريقها الكروي‬ ‫ل�ل�م��رح�ل��ة ال �ث��ان �ي��ة‪.‬وك��ان الالعب‬ ‫الإيراين حممديان تعاقد خالل �شهر‬ ‫�آب املا�ضي‪ ،‬مع ن��ادي ده��وك �إال �أن‬ ‫الإ�صابة حالت دون متثيله للفريق‪،‬‬ ‫وب �ع��د ال���ش�ف��اء م��ن الإ� �ص��اب��ة غ��ادر‬ ‫النادي على �سبيل التعاقد مع نادي‬ ‫النفط‪.‬‬

‫ي�صل ق�ط��ار دوري النخبة بكرة‬ ‫القدم اليوم االربعاء اىل املحطة‬ ‫الثانية والع�شرين (ال�ث��ال��ث من‬ ‫امل��رح�ل��ة ال�ث��ان�ي��ة ) ال ��ذي ي�ستهل‬ ‫بلقاء ال�صناعة وال���ش��رق��اط على‬ ‫ملعب الأخ�ي�ر‪ ،‬يف تتجه االنظار‬ ‫اىل قمتني منتظرين ي��وم ال�سبت‬ ‫امل�ق�ب��ل‪ :‬الأوىل خ ��ارج العا�صمة‬ ‫جت�م��ع ده ��وك و�ضيفه ال� ��زوراء‪،‬‬ ‫وال �ث��ان �ي��ة ع �ل��ى م �ل �ع��ب ال�شعب‬ ‫ال��دويل بني الغرميني التقليديني‬ ‫الطلبة واجل��وي��ة‪ .‬وت�ب��دو مهمة‬ ‫فريق ال�صناعة �صعبة وهو يحزم‬ ‫حقائبه اىل ال�شرقاط ال�سيما انه‬ ‫ت�ع��ر���ض يف االون���ة االخ�ي�رة اىل‬ ‫خ�سارتني يف بداية م�شواره يف‬ ‫املرحلة الثانية ليرتاجع اىل املركز‬ ‫العا�شر بر�صيد ‪ 28‬نقطة ف�ضال‬ ‫ع�ل��ى ان مناف�سه ي �ح��دوه االم��ل‬ ‫يف اي�ق��اف نزيف النقاط بعد ان‬ ‫تعر�ض اىل اربع خ�سارات متتالية‬ ‫كما انه يبحث عن رد االعتبار امام‬ ‫الفريق نف�سه بعد ان خ�سر امامه‬ ‫يف امل��رح �ل��ة االوىل ‪ 2-1‬وهو‬ ‫يراهن اليوم على ار�ضه لتحقيق‬ ‫النقاط الثالث مل�صاحلة جماهريه‬ ‫وبالتايل حت�سني موقعه والهروب‬ ‫من دائرة امل�ؤخرة اذ يحتل املركز‬ ‫الثامن ع�شر بر�صيد ‪ 17‬نقطة ‪.‬‬ ‫عدم اال�ستقرار‬

‫اكد امني �سر نادي ال�صناعة فالح‬ ‫مو�سى ان الفريق يعاين من و�ضع‬ ‫غري م�ستقر اثر على نتائج الفريق‬ ‫الذي ف�شل يف احراز اي نقطة يف‬ ‫دوري النخبة م��ن خ�لال املرحلة‬ ‫الثانية بعد خ�ساراته امام ال�شرطة‬ ‫وبغداد على التوايل‪.‬وقال مو�سى‬ ‫يف ت�صريح خا�ص لريا�ضة النا�س‬ ‫ان فريق ال�صناعة ا�صبح واحدا‬ ‫من اهم فرق الدوري بعد احرازه‬ ‫امل��رك��ز ال �ث��ال��ث امل��و� �س��م املا�ضي‬ ‫وا��ص�ب�ح��ت جميع ف��رق ال ��دوري‬ ‫ت�سعى لتحقيق نتيجة من خالله‬ ‫لكن النتائج ال�سلبية التي حتققت‬ ‫يف االدوار امل��ا� �ض �ي��ة ال تعك�س‬

‫�سلمان ي�ؤ ّكد تع ّر�ضه للظلم يف نادي ال�صناعة‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أك ��د الع ��ب املنتخب�ي�ن ال�شب ��اب‬ ‫والأوملبي ون ��ادي ال�صناعة �سيف‬ ‫�سلمان �أن ��ه تعر�ض لظل ��م وا�ضح‬ ‫م ��ن قب ��ل �إدارة ن ��ادي ال�صناع ��ة‬ ‫ب�إبع ��اده ع ��ن �صف ��وف الفري ��ق‪،‬‬ ‫نافي ��ا �أن يكون ه ��و �سببا يف خلق‬ ‫امل�شاكل بني الالعبني‪.‬‬ ‫وق ��ال �سلم ��ان �إن "�إدارة فري ��ق‬ ‫ال�صناع ��ة ظلمتن ��ي كث�ي�را بق ��رار‬ ‫�إبع ��ادي ع ��ن �صف ��وف الفري ��ق"‪،‬‬ ‫مبين ��ا �أن "م ��ن غ�ي�ر املنطق ��ي �أن‬ ‫يلق ��ى باللوم علي يف حال خ�سارة‬ ‫الفريق لكوين العب ��ا يف املنتخب‬ ‫الأوملب ��ي ومنتخ ��ب ال�شب ��اب‬ ‫والميكن �أن يتحمل العب املنتخب‬ ‫تراجع م�ستوى الفريق"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �سلم ��ان �أن "الإتهام ��ات‬ ‫الت ��ي وجهته ��ا الإدارة يل ب� ��أين‬ ‫مغرور و�أخلق امل�شاكل يف الفريق‬ ‫هي عاري ��ة عن ال�صح ��ة فانا �أملك‬ ‫عالق ��ة طيبة م ��ع كل الالعبني ومل‬ ‫يت�س ��رب الغ ��رور �إىل نف�س ��ي منذ‬ ‫ب ��دات لعب كرة الق ��دم حتى اليوم‬ ‫وب�شهادة كل �أ�صدقائي املقربني"‪،‬‬ ‫معتربا �أن "مدرب الفريق قحطان‬ ‫جثري �صاح ��ب الف�ضل الكبري علي‬ ‫وه ��و مبثابة �أب روح ��ي يل و�أنا‬ ‫مت�أكد ان ق ��رار الإبعاد كان بت�أثري‬ ‫من �أطراف �أخرى"‪.‬‬ ‫وتابع �سلمان �أن "الظلم وقع علي‬ ‫من الإدارة ومن الإعالم �أي�ضا حيث‬ ‫ي�ستمع الأعالمي ��ون لطرف واحد‬ ‫يف الق�ضي ��ة ويغ�ض ��ون النظر عن‬

‫ويدخل الزوراء اللقاء بر�صيد ‪30‬‬ ‫نقطة يف الرتتيب الثامن بفارق ‪10‬‬ ‫نقاط خلف مناف�سه دهوك �صاحب‬ ‫امل��رك��ز ال��راب��ع‪.‬م��ن جهته يتطلع‬ ‫دهوك اىل حتقيق فوز ثمني ينقله‬ ‫اىل املركز الثالث على اقل تقدير‬ ‫طاملا �سي�ستفيد يف كل االحوال من‬ ‫معركة الطلبة واجلوية يف اليوم‬ ‫ذاته‪.‬‬ ‫وي �خ��و���ض اجل��وي��ة ال �ث��اين (‪42‬‬ ‫نقطة) ه��ذه امل�ب��اراة برغبة الفوز‬ ‫وموا�صلة مطاردة اربيل املت�صدر‪،‬‬ ‫يف ح�ين يطمح مناف�سه والقطب‬ ‫ال��ث��اين ل �ه��ذه امل��واج �ه��ة الطلبة‬ ‫الثالث (‪ 41‬نقطة)‪ ،‬اىل اال�ستئثار‬ ‫بنقاط املباراة كاملة واالقرتاب من‬ ‫مت�صدر الالئحة‪.‬‬ ‫وي���س�ت���ض�ي��ف ك��رك��وك اخلام�س‬ ‫ع�شر (‪ 21‬نقطة) ك��رب�لاء الثالث‬ ‫ع�شر (‪ 23‬نقطة) ال�سبت يف لقاء‬ ‫م�ه�ت��م ل �ل �ط��رف�ين‪ ،‬ف� ��االول ي�سعى‬ ‫اىل االبتعاد عن املنطقة املهددة‪،‬‬ ‫وال��ث��اين اىل ا� �س �ت �ع��ادة توازنه‬ ‫وتعديل م�ساره‪.‬‬

‫النا�س‪ -‬ح�سني البهاديل‬

‫حممديان‪ :‬الدوري العراقي مميز‬ ‫وانتقايل للنفط خطوة ناجحة‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬

‫غياب (‪ )16‬العب ًا‬

‫امل�ستوى احلقيقي للفريق الذي‬ ‫يعمل على جتاوز املرحلة ال�صعبة‬ ‫التي مير بها م�ؤخرا والتي اجربته‬ ‫على ال�تراج��ع اىل امل��رك��ز الثامن‬ ‫بر�صيد ثماين وع�شرين نقطة‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ام�ين �سر ال �ن��ادي اىل ان‬ ‫مباراة الفريق املقبلة امام ال�شرقاط‬ ‫�ستكون االنطالقة احلقيقية للفريق‬ ‫وانه �سي�سعى اىل جتاوز عقبة اهل‬ ‫املو�صل من اجل العودة اىل �سكة‬ ‫االنت�صارات حتقيق نتيجة طيبة‬ ‫تعيد التوازن اىل الفريق من جديد‬ ‫خ�صو�صا بعد موجة االنتدابات‬ ‫التي اجراها الفريق اثناء توقف‬ ‫الدوري بعد انتهاء املرحلة االوىل‬ ‫من الدوري‬ ‫النجف يطمح احلفاظ على‬ ‫موقعه‬

‫وي� �ح ��اول ال �ن �ج��ف (‪ 34‬نقطة)‬

‫املحافظة على مركزه ال�سابع على‬ ‫ح�ساب م�ضيفه الكهرباء عندما‬ ‫يتقابالن غدا اخلمي�س على ملعب‬ ‫االخ�ير ال��ذي يحاول االبتعاد عن‬ ‫املراكز املتاخرة وتعزيز م�شواره‬ ‫بعيدا عن �صراع الهبوط اذ يقف‬ ‫يف املركز ال�سابع ع�شر بر�صيد ‪19‬‬ ‫نقطة ‪.‬‬ ‫وتقام يوم اجلمعة خم�س مباريات‬ ‫اذ ي�ستقبل اربيل املت�صدر جاره‬ ‫زاخ ��و يف ل �ق��اء ي �ب��دو ان فر�صة‬ ‫�صاحب االر�ض واجلمهور �ستكون‬ ‫م��وات�ي��ة ل�ل�خ��روج ب �ف��وز منتظر‪.‬‬ ‫وميلك اربيل ‪ 46‬نقطة مقابل ‪38‬‬ ‫نقطة ملناف�سه ال�ساد�س واملتطلع‬ ‫اىل العودة من معقل م�ضيفه بفوز‬ ‫الفت‪.‬‬ ‫وي��زور امليناء العا�صمة اجلمعة‬ ‫حيث يحل �ضيفا على احلدود يف‬

‫ّ‬ ‫�سينق�ض على‬ ‫جمال علي‪ :‬الطلبة‬ ‫�آمال اجلوية بخطف النقاط الثالث‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫الطرف الثاين وه ��ذا لي�س عدال"‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن "الظلم والتجريح بحق‬ ‫الع ��ب مث ��ل املنتخب ��ات الوطني ��ة‬ ‫ي�ؤثر كثريا على م�شواره الكروي‬ ‫ويتعك� ��س �سلبيا على م�ستواه مع‬ ‫املنتخب"‪.‬‬ ‫وكان امل�شرف على فريق ال�صناعة‬ ‫الكروي فالح مو�سى �أكد يف الـ‪14‬‬ ‫م ��ن ني�س ��ان احل ��ايل‪� ،‬أن �إبع ��اد‬ ‫الالعب �سيف �سلمان وزميله علي‬ ‫فائز من �صفوف الفريق جاء لتدين‬ ‫م�ستوياتهما الفنية خالل مباريات‬ ‫الفريق يف الدوري وهما مل يقدما‬ ‫ما كان منتظ ��را منهما ال�سيما بعد‬ ‫�أن �أ�صبحا العبي منتخبات وطنية‬ ‫و�أن الالع ��ب �سي ��ف �سلم ��ان تغري‬ ‫كث�ي�را بع ��د ا�ستدعائ ��ه للمنتخ ��ب‬ ‫الأوملب ��ي حي ��ث �أ�صب ��ح مغ ��رورا‬ ‫وكث�ي�ر امل�ش ��اكل يف الفريق ف�ضال‬

‫على �أنه بعيد ع ��ن امل�ستوى الذي‬ ‫كان علي ��ه قب ��ل متثيل ��ه للمنتخب‬ ‫الأوملبي‪.‬‬

‫بني مدرب فري ��ق الطلبة بكرة القدم‬ ‫جمال علي‪�،‬أن املباراة التي �ستجمع‬ ‫فريق ��ه باجلوي ��ة حل�س ��اب ال ��دور‬ ‫الثال ��ث من نخبة الك ��رة �سيكون لها‬ ‫طع ��م والفوز فيه ��ا �سيوق ��ف زحف‬ ‫اجلوية لل�صدارة ويقربنا منها‪.‬‬ ‫وقال عل ��ي �إن فريق الطلبة على �أمت‬ ‫اجلاهزي ��ة لالنق�ضا� ��ض عل ��ى امال‬ ‫وطموح ��ات اجلوي ��ة ب�سعيه اجلاد‬ ‫للو�صول ملركز ال�صدارة‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪ :‬ن�سع ��ى اليق ��اف زح ��ف‬ ‫اجلوي ��ة ملزاحم ��ة اربي ��ل وانتقالنا‬ ‫ملوق ��ع اف�ض ��ل ب�ي�ن االربع ��ة الكبار‬ ‫وحتقي ��ق النق ��اط الث�ل�اث ‪.‬وذك ��ر‬ ‫عل ��ي‪�:‬أن القوة اجلوية مير مبرحلة‬ ‫الالا�ستق ��رار عق ��ب اخل�سارت�ي�ن‬

‫�أعلن ��ت الأمان ��ة العامة ملجل� ��س الوزراءع ��ن توجهها‬ ‫بت�سهي ��ل تف ��رغ الريا�ضي�ي�ن م ��ن عمله ��م مب�ؤ�س�سات‬ ‫الدول ��ة لدعم الوفود الريا�ضة و�أداء مهامهم‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫ذلك جاء وفقا لأح ��كام املادة ‪ 17‬من قانون االحتادات‬ ‫الريا�ضية ل�سنة ‪ 1986‬لتطوير العمل بهذا املجال يف‬ ‫الب�ل�اد‪ .‬وقالت الدائ ��رة القانوني ��ة يف الأمانة العامة‬ ‫ملجل�س الوزراء يف بيان �صدر عنها‪ ،‬ام�س �إن "الدائرة‬ ‫وجه ��ت بت�سهيل تفرغ الالعبني املرتبطني مب�ؤ�س�سات‬ ‫حكومي ��ة وغ�ي�ر حكومي ��ة"‪ ،‬مبين ��ة �أن "ذل ��ك ي�أت ��ي‬

‫زيكو يطلب تقدمي موعد مع�سكر تركيا‬ ‫ومفاحتة منتخبات عاملية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اللت�ي�ن تعر� ��ض لهم ��ا يف م�سته ��ل‬ ‫مرحلة االي ��اب امام كركوك ودهوك‬ ‫لذل ��ك �سيجع ��ل مالك ��ه التدريب ��ي‬ ‫والعبي ��ه مباراته ��م م ��ع الطلب ��ة‬ ‫مبثاب ��ة م�صاحل ��ة جماهريي ��ة وهو‬ ‫م ��ا �سيجعلهم يلعب ��ون ب�أف�ضل حال‬ ‫وهو ما �سي�صعب مهمتنا ‪.‬‬

‫جمل�س الوزراء يوجّ ه بت�سهيل تف ّرغ الريا�ضيني من عملهم‬ ‫مب�ؤ�س�سات الدولة‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫لقاء يطمح فيه ال�ضيوف اىل جتديد‬ ‫الفوز ال��ذي تبدو فر�صته مواتية‬ ‫ام��ام��ه لتحقيقه ب�ع��د اال�ستقرار‬ ‫والنتائج امل�شجعة ل�صاحب املركز‬ ‫العا�شر (‪ 30‬نقطة)‪ ،‬بني ما ميتلك‬ ‫م�ضيفه ‪ 7‬نقاط يف املركز االخري‪.‬‬ ‫ويف اليوم ذات��ه‪ ،‬يبحث ال�شرطة‬ ‫ع��ن ف��وز ث�م�ين ينقله م��ؤق�ت��ا اىل‬ ‫امل��رك��ز ال�ث��اين عندما يحل �ضيفا‬ ‫ع�ل��ى امل �� �ص��ايف يف م��واج �ه��ة تعد‬ ‫فر�صة ل�صاحب االر���ض لتح�سني‬ ‫مركزه ال�سابع ع�شر (‪ 20‬نقطة)‬ ‫وان �ق��اذ م �� �ش��واره ق�ب��ل ان تتعقد‬ ‫مهمته يف اجلوالت املقبلة‪.‬‬ ‫ويطمح الكرخ الثاين ع�شر (‪23‬‬ ‫نقطة) تعوي�ض خ�سارته ال�سابقة‬ ‫ام��ام امليناء (‪ )2-0‬على ح�ساب‬ ‫التاجي �صاحب املركز قبل االخري‬ ‫عندما يتقابالن اجلمعة اي�ضا يف‬

‫بغية دع ��م الوف ��ود الريا�ضة امل�ساهم ��ة يف ال�سباقات‬ ‫وامل�ؤمت ��رات واملهرجان ��ات داخل الع ��راق وخارجه‪،‬‬ ‫ومتكينه ��ا م ��ن �أداء مهامه ��ا عل ��ى �أح�س ��ن وج ��ه"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الدائرة �أن "هذا القرار جاء ا�ستناد ًا لأحكام‬ ‫امل ��ادة ‪ 17‬من قانون االحت ��ادات الريا�ضية رقم (‪)16‬‬ ‫ل�سن ��ة ‪ 1986‬لتن�شي ��ط وتطوير العم ��ل الريا�ضي يف‬ ‫الع ��راق"‪ .‬يذكر �أن عددا من ر�ؤ�ساء الأندية الريا�ضية‬ ‫العراقي ��ة و�أع�ضائها وع ��دد من الالعب�ي�ن واملدربني‪،‬‬ ‫يعمل ��ون مب�ؤ�س�سات تابعة للدول ��ة ع�سكرية ومدنية‪،‬‬ ‫ومنه ��ا وزارة الداخلي ��ة والدف ��اع ووزارة التعلي ��م‬ ‫العايل والرتبية وعدد من امل�ؤ�س�سات الأخرى‪.‬‬

‫طل ��ب الربازيل ��ي زيك ��و م ��درب‬ ‫منتخ ��ب الع ��راق الك ��روي تق ��دمي‬ ‫موع ��د املع�سك ��ر التدريب ��ي ال ��ذي‬ ‫�سيق ��ام يف تركي ��ا ال�شه ��ر املقب ��ل‬ ‫ومفاحت ��ة منتخب ��ات عاملي ��ة للعب‬ ‫معها‪.‬‬ ‫وق ��ال املدي ��ر االداري للمنتخ ��ب‬ ‫الوطن ��ي العراق ��ي بك ��رة الق ��دم‬ ‫ريا� ��ض عب ��د العبا� ��س م ��ن دول ��ة‬ ‫االم ��ارات العربي ��ة املتح ��دة حيث‬ ‫يتواج ��د املنتخ ��ب حالي ��ا يف دبي‬ ‫�إن "زيكو اجتمع م ��ع متعهد اقامة‬ ‫املع�سكر التدريبي للمنتخب املقرر‬ ‫�إقامت ��ه يف تركي ��ا ال�شه ��ر املقب ��ل‬ ‫حت�ض�ي�را لت�صفي ��ات موندي ��ال‬ ‫الربازي ��ل‪ ،‬وطل ��ب من ��ه تق ��دمي‬ ‫املع�سكر التدريبي اىل ال�ساد�س من‬ ‫ال�شهر املقبل بدال من ‪ 14‬من ال�شهر‬ ‫نف�س ��ه‪ ،‬كما طلب من ��ه مفاحتة عدد‬ ‫من املنتخبات العاملية املعروفة من‬ ‫اجل اللعب معها"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع �أن "زيك ��و رف� ��ض ب�ش ��كل‬ ‫قاطع امكانية اللعب مع اي منتخب‬ ‫عربي �سواء ح�ض ��ر املحرتفون ام‬ ‫مل يح�ض ��روا‪ ،‬بعد رف�ض ��ه مناق�شة‬ ‫فك ��رة اللع ��ب م ��ع اي منه ��ا خ�ل�ال‬ ‫ال�شهر املقبل"‪.‬‬ ‫ت�أمني ح�ضور امل�شجعني‬

‫يبح ��ث احت ��اد ك ��رة الق ��دم يف‬ ‫اجتماع ��ه الي ��وم ت�شكي ��ل جلن ��ة‬

‫�شمخي متفائل بفك عقدة احلظر الكروي والنعيمي يرى امل�شكلة بالتنظيم والعيداين يدعو الزالة العراقيل‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ما زال��ت تداعيات احلظر الريا�ضي على‬ ‫العراق تتفاعل‪ ،‬فبينما يبقى البلد حمروما‬ ‫م��ن �إق��ام��ة مباريات املنتخب الوطني يف‬ ‫مالعبه‪� ،‬أث��ار ق��رار االحت��اد ال��دويل لكرة‬ ‫القدم الـ(فيفا) بت�شكيل جلنة للك�شف على‬ ‫جاهزية ملعب ال�شعب الدويل‪ ،‬ردود �أفعال‬ ‫متباينة مل تعول معظمها على هذه اخلطوة‬ ‫لأن �ه��ا رمب ��ا ل��ن ت ��أت��ي ب �ج��دي��د‪( .‬الوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء) �سلطت ال�ضوء على هذه‬ ‫امل�س�ألة والتقت عددا من املعنيني يف ال�ش�أن‬ ‫الريا�ضي‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ق��ال ع�ضو االحت���اد امل��رك��زي لكرة‬ ‫القدم عبد القادر �شمخي‪ :‬مبجرد �أن �أعلن‬ ‫الفيفا ت�شكيلة جلنته عملنا على تهيئة كل‬ ‫الأم��ور التي من �ش�أنها �أن ت�سهم يف رفع‬ ‫احلظر الريا�ضي وننتظر �أن يحدد االحتاد‬ ‫الدويل موعد و�صول اللجنة التي �شكلها‪،‬‬ ‫ون �ح��ن م�ت�ف��ائ�ل��ون مب��ا �ستقيمه اللجنة‬ ‫ويجب الرتحيب بوفد احت��اد الكرة الذي‬ ‫التقى بالتر و�أقنعه ب�ضرورة رفع احلظر‬

‫عن كرتنا‪.‬‬ ‫وبني‪ :‬يجب ت�شكيل جلنة مكونة احتاد كرة‬ ‫القدم و وزارة ال�شباب والريا�ضة ف�ض ًال عن‬ ‫�أمانة بغداد واجلهات ال�ساندة للعمل بجد‬ ‫لأك�ساء امللعب و حتديث ملحقاته‪ ،‬وهو ما‬ ‫يركز عليه الفيفا ومنها املنازع واملق�صورة‬ ‫الرئي�سية و�أماكن الإعالم ف�ض ًال عن الق�ضايا‬

‫التنظيمية والفنية واخلدمية‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س االحت��اد ال��دويل لكرة القدم‬ ‫ال�سوي�سري ج��وزي��ف ب�لات��ر �أك ��د �أحقية‬ ‫ال��ع��راق ب��ال�ل�ع��ب ع�ل��ى �أر���ض��ه مل��ا ميتلكه‬ ‫العراقيون من حب لكرة القدم‪ ،‬وموافقته‬ ‫على ال��دع��وة ل��زي��ارة العا�صمة ب�غ��داد يف‬ ‫وقت الحق‪.‬‬

‫لقاء ميتلك فيه االول حظوظا اوفر‬ ‫للظفر بنقاط املباراة والعودة اىل‬ ‫اجواء الفوز‪.‬‬ ‫ويقابل النفط م�ضيفه بغداد يف‬ ‫مباراة متكافئة يامل فيها الفريقان‬ ‫يف حت�ق�ي��ق ف ��وز ث �م�ين م��ن اجل‬ ‫تعديل نتائجهما‪.‬‬ ‫وعلى ملعب دهوك‪ ،‬يدرك الزوراء‬ ‫حامل اللقب يوم ال�سبت �صعوبة‬ ‫م�ه�م�ت��ه ام� ��ام م�ضيفه ع �ل��ى اكرث‬ ‫م ��ن � �ص �ع �ي��د‪ ،‬ف �ف��ي ال ��وق ��ت ال ��ذي‬ ‫يحاول فيه الظفر بنقاط مباراته‬ ‫واالق�ت��راب م��ن امل��راك��ز املتقدمة‬ ‫تدريجيا‪ ،‬يامل يف ان يدخل مهمته‬ ‫املقبلة يف بطولة ك��ا���س االحت��اد‬ ‫اال�سيوي مبعنويات مرتفعة من‬ ‫خالل هذه املباراة التي �ستقام من‬ ‫دون جمهور نظرا ملعاقبة �صاحب‬ ‫االر�ض من قبل احتاد الكرة‪.‬‬

‫اعلن االحتاد العراقي املركزي لكرة‬ ‫القدم غياب ‪ 16‬العب ًا عن مباريات‬ ‫ال��دور الثالث من املرحلة الثانية‬ ‫ملباريات دوري النخبة للمو�سم‬ ‫‪ 2012-2011‬وال �ت��ي �ستنطلق‬ ‫اليوم االربعاء وهم اك��رم �صبيح‬ ‫وفرحان حممد من نادي ال�شرقاط‬ ‫وج��ا��س��ب �سلطان وك��اظ��م ح�سني‬ ‫من فريق النجف و�أي��اد �سدير من‬ ‫القوة اجلوية و�أحمد عي�سى من‬ ‫فريق الكهرباء وح�سني جواد من‬ ‫فريق زاخو و�أحمد جبار من فريق‬ ‫الطلبة ورعد مكطوف من امل�صايف‬ ‫وميالد فالح من التاجي و�ضرغام‬ ‫�إ�سماعيل من فريق ال�شرطة و�أحمد‬ ‫عبد املجيد من النفط وك��رار عبد‬ ‫الأمري وعلي مالك من فريق كربالء‬ ‫و�سميح �صبيح و�أحمد ح�سني من‬ ‫فريق ال�صناعة‪.‬‬

‫وم��ن جانبه ق��ال االع�لام��ي عبد الوهاب‬ ‫النعيمي ‪� :‬إن ملعب ال�شعب يحتاج اىل‬ ‫الكثري‪ ،‬واللجنة �ست�ؤ�شر العديد من النقاط‬ ‫ال �ت��ي ي�ج��ب ع�ل��ى االحت���اد ال �ع��راق��ي لكرة‬ ‫القدم حتقيقها قبل قبول االحت��اد الدويل‬ ‫با�ست�ضافة املباريات‪� ،‬إال �إذا كانت هنالك‬ ‫بع�ض الت�سويات مع (فيفا) والتي مبوجبها‬ ‫�سي�سمح لنا باللعب على ملعبنا ومبوازاة‬ ‫ذلك نعمل على حتقيق ال�شروط‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬ك��ل ��ش��يء م��ره��ون مب��ا �سرتاه‬ ‫اللجنة‪ ،‬وما ن�ستطيع �أن نقدمه لها‪ ،‬فامل�شكلة‬ ‫ال �ت��ي ل��دي�ن��ا لي�ست ف�ق��ط ب��امل �ن �� �ش ��آت‪ ،‬بل‬ ‫بالتنظيم‪ ،‬فنحن نفتقر اىل الكادر االداري‬ ‫الذي ي�ستطيع تنظيم املباريات‪ ،‬ولعل ما‬ ‫ح�صل يف م �ب��اراة منتخبنا م��ع فل�سطني‬ ‫يف ملعب ال�شعب ومباراتنا مع الأردن يف‬ ‫�أربيل خري دليل على �سوء التنظيم‪.‬‬ ‫وكان وفد من االحتاد العراقي لكرة القدم‬ ‫قد �ض ّم رئي�س االحتاد ناجح حمود ونائبه‬ ‫عبد اخل��ال��ق م�سعود وم�ست�شار االحتاد‬ ‫وليد ط�برة توجه اىل �سوي�سرا يف وقت‬ ‫��س��اب��ق و ال�ت�ق��ى رئ�ي����س االحت���اد ال��دويل‬

‫(فيفا) جوزيف بالتر واالمني العام جريوم‬ ‫فالكه ملناق�شة م�س�ألة رفع احلظر املفرو�ض‬ ‫على �إقامة املباريات يف العا�صمة بغداد‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج��ان �ب��ه ق� ��ال الإع �ل�ام� ��ي م�صطفى‬ ‫ال�ع�ي��داين‪ :‬مللنا اللعب يف دول اجلوار‬ ‫ون ��أم��ل م��ن اللجنة �أن ت�ضع ك��ل الأم��ور‬ ‫ن�صب �أعينها‪ ،‬واننا نعلم بحيادية الفيفا‬ ‫يف مثل هكذا �أمور‪ ،‬و يجب �أن يكون جادا‬ ‫من قبل االحتاد املركزي لأزاله كل العراقيل‬ ‫التي تقف بوجه اال�ست�ضافة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪ :‬يجب توفري كل امل�ستلزمات التي‬ ‫من �ش�أنها �إق�ن��اع جلنة الفيفا مبا نطلبه‪،‬‬ ‫كوننا ال نريد ال�ع��ودة اىل نف�س الدائرة‬ ‫التي �أغلق فيها العراق كرويا عن العامل‬ ‫اخل��ارج��ي‪ ،‬والأم ��ر م�تروك الحت��ادن��ا قبل‬ ‫�أي جهة �أخ��رى‪ ،‬فالتعاون يجب �أن يكون‬ ‫من اجلميع ريا�ضيني و�صحفيني و�إداريني‬ ‫والعبني ليت�سنى لنا متابعة منتخبنا من‬ ‫على �أر�ض ملعب ال�شعب الدويل‪.‬‬

‫ملتابع ��ة ت�أم�ي�ن ح�ض ��ور امل�شجعني‬ ‫ملباري ��ات منتخب الع ��راق الوطني‬ ‫يف ت�صفي ��ات موندي ��ال الربازي ��ل‬ ‫التي �ستنطل ��ق خالل �شهر حزيران‬ ‫يونيو املقبل بعد اعتماد قطر ار�ضا‬ ‫للعراق‪.‬‬ ‫�أعل ��ن ذل ��ك ع�ضو االحت ��اد املركزي‬ ‫لكرة الق ��دم كامل زغري‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أن "االحتاد ومن خالل اللجنة التي‬ ‫�ست�شكل‪� ،‬سي�سعى ملفاحتة اجلهات‬ ‫ذات العالق ��ة املتمثل ��ة ب ��وزارات‬ ‫ال�شب ��اب والريا�ض ��ة والنق ��ل‬ ‫واخلارجي ��ة لت�سهي ��ل وت�أمني نقل‬

‫اجلمهور العراقي مل�ؤازرة املنتخب‬ ‫الوطن ��ي يف ت�صفيات ��ه احلا�سم ��ة‬ ‫نحو مونديال ك�أ�س العامل"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف زغ�ي�ر �أن "الوق ��ت مي ��ر‬ ‫ب�سرعة ما يتطلب حركة من اجلهات‬ ‫ذات العالق ��ة لتام�ي�ن الت�أ�ش�ي�رات‬ ‫واحلج ��وزات اخلا�ص ��ة بالنق ��ل‬ ‫والفن ��ادق للجمهور ال ��ذي �سيكون‬ ‫عن�ص ��را رئي�سا يف رف ��ع معنويات‬ ‫املنتخب الوطني"‪.‬‬ ‫ويلع ��ب الع ��راق يف املجموع ��ة‬ ‫الثانية اىل جانب منتخبات اليابان‬ ‫وا�سرتاليا واالردن وعمان‪.‬‬

‫�إدارة القيثارة تكافئ فريق الكرة‬ ‫بـ ‪ 15‬مليون دينار‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن االمني املايل لنادي ال�شرطة‬ ‫الريا�ضي ان ادارة النادي كرمت‬ ‫فريق الكرة مببلغ قدره ‪ 15‬مليون‬ ‫دي�ن��ار بعد ال�ف��وزي��ن امل�ستحقني‬ ‫على فريقي ال�صناعة والنفط يف‬ ‫مناف�سات دوري الكرة‪.‬‬ ‫وق��ال في�صل �إن "ادارة النادي‬ ‫�سبق وان اع�ل�ن��ت ان �ه��ا �ستقوم‬ ‫ب �ت �ك��رمي ال �ف��ري��ق ب �ع��د ك ��ل ف��وز‬ ‫مببلغ ثابت قدره �سبعة مالميني‬

‫وخم�سمائة ال��ف دي�ن��ار‪ ،‬وهاهي‬ ‫اوف � ��ت ب ��وع ��وده ��ا و�سي�ستمر‬ ‫ه��ذا ال�ن�ه��ج ب�ع��د ك��ل ف��وز يحققه‬ ‫الفريق يف املباريات املقبلة من‬ ‫دوري اللعبة"‪.‬و�أو�ضح في�صل‬ ‫�أن "ادارة ال �ن��ادي ل��دي�ه��ا الثقة‬ ‫ال�ك��ام�ل��ة ب��اجل�ه��از ال�ف�ن��ي بقيادة‬ ‫امل � ��درب ب��ا� �س��م ق��ا� �س��م والنخبة‬ ‫املتميزة من الالعبني من ا�صحاب‬ ‫اخلربة وال�شباب لتحقيق نتائج‬ ‫متميزة بغية املناف�سة على مراكز‬ ‫ال�صدارة "‪.‬‬

‫العراق يف اجتماعات احتاد الكرة العربي‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أع �ل��ن ع���ض��و االحت� ��اد العراقي‬ ‫املركزي لكرة القدم علي جبار �إن‬ ‫العراق �سي�شارك يف اجتماعات‬ ‫اجلمعية العمومية الحتاد الكرة‬ ‫العربي التي �ستقام يف لبنان يف‬ ‫الثالثني ني�سان اجلاري وت�ستمر‬ ‫حتى ال�سابع من ايار املقبل‪.‬‬ ‫و وذك��ر جبار �أن "االجتماعات‬ ‫�ستناق�ش التح�ضريات اخلا�صة‬ ‫ب��ب��ط��والت ال� �ع ��رب للمتقدمني‬

‫وال�شباب والنا�شئني حيث �ستقام‬ ‫بطولة املنتخبات الوطنية خالل‬ ‫املدة من ‪ 22‬من حزيران ولغاية‬ ‫اخل��ام����س م��ن مت��وز املقبلني يف‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة ب�ي�ن�م��ا �ستحت�ضن‬ ‫االردن مناف�سات بطولة ال�شباب‬ ‫خ�ل�ال امل ��دة م��ن ال��راب��ع ولغاية‬ ‫‪ 18‬من متوز املقبل بينما �ستقام‬ ‫مناف�سات بطولة النا�شئني يف‬ ‫تون�س خالل املدة من ‪ 18‬ولغاية‬ ‫‪ 24‬من متوز املقبل"‪.‬‬


‫‪No.(231) - 18 Wednesday ,April , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫يتحدى ودي ماتيو ّ‬ ‫ّ‬ ‫يفكر ب�إعادة تنظيم �صفوفه يف دوري الأبطال‬ ‫غوارديوال‬

‫�أخبــار النجـــوم‬

‫المبارد ي�ؤ ّكد ا�ستعداد البلوز للقتال �أمام البلوغرانا واني�ستا‬ ‫يوجّ ه بتج ّنب الأخطاء‬

‫مو�سم كلوزه انتهى على الأرجح‬

‫اعرتف مدرب الت�سيو �إدواردو‬ ‫ريا �أن فر�ص انتهاء مو�سم جنم‬ ‫جنوم و هداف فريقه مريو�سالف‬ ‫ك� �ل ��وزه يف ت ��زاي ��د ك �ب�ي�ر‪ ،‬على‬ ‫نقي�ض زميله البو�سني الدويل‬ ‫�سيناد لوليت�ش ال��ذي ق��د يعود‬ ‫ل�صفوف البيانكوت�شيلي�ستي‬ ‫بنهاية ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫و كان الهداف الأمل��اين املخ�ضرم‬ ‫قد عانى من �إ�صابة ع�ضلية يف‬ ‫فخذه منذ منت�صف �شهر مار�س‬ ‫املا�ضي‪ ،‬و بينما كانت الآمال قائمة على عودته يف منت�صف ال�شهر‬ ‫احلايل‪ ،‬يبدو �أن �إ�صابته تفاقمت لي�صبح مهددًا بالغياب حتى نهاية‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫و بينما �أبدى كلوزه تفا�ؤله قبل �أيام ل�صحيفة �أملانية با�ستعادة لياقته‬ ‫البدنية قبل االن�ضمام للمنتخب الأمل��اين ا�ستعدادًا لبطولة يورو‬ ‫‪ ،2012‬قال ريا "�آمل �أن يعود كلوزه و لوليت�ش قبل �آخر جولتني‬ ‫هذا املو�سم‪ ،‬لكن الآن ذلك غري م�ضمون خا�صة للأملاين‪ .‬بالن�سبة له‬ ‫رمبا يكون املو�سم قد انتهى بالفعل"‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫يب ��د�أ بر�شلونة رحلته للدفاع عن لقبه عندما يحل‬ ‫�ضيف ��ا عل ��ى ت�شيل�س ��ي يف "�ستامف ��ورد بريدج"‬ ‫الي ��وم الأربعاء يف ن�ص ��ف نهائي دوري الأبطال‬ ‫‪ .‬وبالرغ ��م قد تك ��ون املواجهة يف �أنظ ��ار �أن�صار‬ ‫الفريق الكاتالوين ت�صب يف م�صلحته بو�ضوح‪،‬‬ ‫غري �أن الورق والتكتيك والواقع ال يبدون بنف�س‬ ‫النربة م ��ن التفا�ؤل‪.‬فال ��ورق والتاري ��خ يقولون‬ ‫�إن كفت ��ي املي ��زان متعادلتان متام ��ا يف �آخر �ست‬ ‫مواجه ��ات بني الفريقني‪ ،‬فكل منهم ��ا حقق الفوز‬ ‫يف مب ��اراة وتعادل يف �أربع‪ .‬كما �أحرز كل منهما‬ ‫‪� 6‬أه ��داف يف �شب ��اك مناف�سه‪ ،‬وح�ص ��ل كل فريق‬ ‫على بطاقة حمراء‪ ،‬فيما يتفوق بر�شلونة يف عدد‬ ‫البطاق ��ات ال�صف ��راوات‪ ،‬فح�صل عل ��ى ‪ 16‬بطاقة‬ ‫مقابل ‪ 14‬ملناف�سه اللندين‪.‬‬ ‫وتظهر الندية بقوة على نتائج الفريقني الأخرية‪،‬‬ ‫حيث تعادال يف �آخر ثالث مباريات ‪ 2-2‬ثم �صفر‬ ‫ �صف ��ر ثم ‪ ،1-1‬وهي املب ��اراة ال�شهرية يف قبل‬‫نهائ ��ي دوري �أبط ��ال �أوروب ��ا ع ��ام ‪ 2009‬الت ��ي‬ ‫�شه ��دت الكث�ي�ر من الأح ��داث التحكيمي ��ة املثرية‬ ‫للجدل وودع مناف�س ��ات البطولة بناء على قاعدة‬ ‫احت�س ��اب الهدف خ ��ارج الأر�ض بهدف�ي�ن‪ .‬وعلى‬ ‫�أر� ��ض الواقع‪ ،‬ف�إن ت�شيل�س ��ي تطور ب�شكل مذهل‬ ‫م ��ع مدرب ��ه الإيط ��ايل روبرت ��و دي ماتي ��و‪ ،‬ويف‬ ‫�آخر ‪ 6‬مباريات ل ��ه فاز يف ‪ 5‬وتعادل يف واحدة‪،‬‬ ‫وه ��ي نف� ��س النتائ ��ج الت ��ي حققه ��ا بر�شلونة يف‬ ‫نف� ��س الفرتة (‪ 5‬انت�صارات وتع ��ادل)‪ .‬بل �إن كال‬ ‫الفريق�ي�ن �أح ��رزا ‪ 15‬هدف ��ا‪ ،‬فيما اهت ��زت �شباك‬ ‫ت�شيل�س ��ي ب�ضعف عدد الأهداف التي هزت �شباك‬ ‫مناف�سه الكاتالوين‪.‬‬ ‫كيتا يعود للرب�شا‬ ‫وت�ض ��م بعثة بر�شلون ��ة الإ�سب ��اين �إىل العا�صمة‬ ‫الإجنليزية لندن ‪ 18‬العبا من الفريق الأول‪ ،‬مبن‬ ‫فيه ��م العب الو�سط املايل �سيدو كيتا‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أربعة العبني من فريق ال�شباب‪.‬‬ ‫وتدرب كيتا‪ ،‬الذي غ ��اب عن لقاء ليفانتي الأخري‬ ‫بالليج ��ا الإ�سباني ��ة لع ��دم تعافيه م ��ن �إ�صابة يف‬ ‫الفخ ��ذ الأمين‪ ،‬ب�ش ��كل طبيعي وح�ص ��ل على �إذن‬ ‫من �أطباء الفري ��ق ملواجهة ت�شيل�سي‪.‬وكما ان�ضم‬ ‫لقائم ��ة الالعبني الهولندي �إبراهيم �أفيالي‪ ،‬الذي‬ ‫يعود للم ��رة االوىل للت�شكيل من ��ذ ا�صابته بقطع‬ ‫يف الرب ��اط ال�صليب ��ي للركبة الي�س ��رى قبل �ستة‬ ‫�أ�شهر ون�صف‪.‬وت�ضم القائمة �أي�ضا �أربعة العبني‬ ‫من فريق بر�شلونة (ب) وهم احلار�س �أوالزبال‪،‬‬ ‫واملدافع�ي�ن م ��ارك بارت ��را ومارت�ي�ن مونتوي ��ا‪،‬‬ ‫واملهاج ��م كري�ستي ��ان تيل ��و‪ .‬وق ��د كان ��ت القائمة‬ ‫امل�ستدعاة للمباراة ت�ضم ‪ :‬فالدي�س‪ ،‬بينتو‪� ،‬أوير‬ ‫وداين �ألفي� ��س‪ ،‬بيكي ��ه‪ ،‬بوي ��ول‪ ،‬ما�سكريان ��و‪،‬‬ ‫�أدريانو‪ ،‬مونتويا وفابريجا�س‪،‬ت�شايف‪ ،‬اني�ستا‪،‬‬ ‫تياغ ��و‪ ،‬بو�سكيت�ش‪ ،‬كيت ��ا ‪ ،‬واليك�سي�س‪ ،‬مي�سي‪،‬‬ ‫بيدرو‪ ،‬كوينكا‪ ،���تييو‪ ،‬بارترا‪ ،‬افيالي‪.‬‬ ‫توظيف االوراق‬ ‫وال�ش ��ك يف �أن ف ��وز الفريق اللن ��دين الكبري على‬

‫ِدل بيريو يرف�ض الذهاب �إىل رو�سيا‬

‫مناف�س ��ه توتنهام �سريفع روح ��ه املعنوية كثريا‬ ‫م ��ع �سعي ��ه للث� ��أر لهزميت ��ه الأوروبة قب ��ل ثالثة‬ ‫�أع ��وام‪ .‬ولكن ديفيد لويز مداف ��ع ت�شيل�سي خرج‬ ‫من مباراة توتنهام م�صابا ب�شد يف �أربطة ال�ساق‬ ‫‪ ،‬كما حتوم ال�شكوك حول �إمكانية م�شاركة بديله‬ ‫جاري كاهيل‪.‬‬ ‫و�سيلع ��ب القائ ��د ت�ي�ري رغ ��م �إ�صابت ��ه‪ .‬ورمب ��ا‬ ‫ي�ضط ��ر الإيط ��ايل روبرت ��و دي ماتي ��و للدف ��ع‬ ‫بالعب ��ه �إيفانوفيت�ش ‪ ،‬يف قل ��ب الدفاع �إىل جانب‬ ‫تريي‪ .‬وقال دي ماتيو‪" :‬تعر�ض بع�ض الالعبني‬ ‫�إىل بع� ��ض اال�صاب ��ات الطفيف ��ة مث ��ل الر�ضو�ض‬ ‫والكدم ��ات ‪ ،‬ويج ��ب علينا �إع ��ادة تنظيم �صفوف‬ ‫الفريق من جديد"‪.‬‬ ‫ويلج�أ دي ماتيو �إىل طريقة ‪ 1-3-2-4‬التي تعد‬ ‫مو�ضة ال�سنوات الأخرية نظ ��را لكونها الطريقة‬ ‫الأكرث جناحا مع معظم الفريق‪ ،‬والتي يحقق بها‬ ‫املدرب الربتغايل جوزيه مورينيو نتائج مبهرة‪.‬‬ ‫فاملدرب �أعاد توظيف �أوراق مل يكن يلق لها بوا�ش‬ ‫ب ��اال‪ ،‬مثل الع ��ب الو�سط النيجريي ج ��ون �أوبي‬ ‫ميكيل‪ ،‬الذي ع ��اد �إىل الت�شكيلة الرئي�سية ليكون‬ ‫بدور العب االرت ��كاز �صانع الألعاب املت�أخر‪.،‬كما‬ ‫عاد المب ��ارد للت�شكيلة الأ�سا�سي ��ة يف دور �صانع‬ ‫الألع ��اب‪ ،‬و�أحيان ��ا يلع ��ب بج ��واره الربتغ ��ايل‬ ‫مرييلي�ش‪ .‬وح ��ول الربازيلي رامرييز �إىل جناح‬ ‫�أمين‪ ،‬ليزيد من فاعلية الالعب‪ ،‬كما �أعاد العاجي‬ ‫�ساملون كال ��و �إىل الت�شكيل ��ة يف اجلهة الي�سرى‪.‬‬ ‫ورمبا كان الوحيد الذي حافظ على مكانه ودوره‬ ‫مع الفريق هو الإ�سباين خوان مانويل ماتا الذي‬ ‫يعترب مفت ��اح لع ��ب ت�شيل�سي‪ .‬ويتب ��ادل الثنائي‬

‫نادال م�ستعد للبطوالت على‬ ‫املالعب الرملية‬

‫�أك� ��د اال� �س �ب��اين رف��ائ �ي��ل ن ��ادال‬ ‫ي��وم االثنني ان��ه م�ستعد للبحث‬ ‫ع��ن اللقب الثامن على التوايل‬ ‫يف اوىل ب �ط��والت التن�س على‬ ‫املالعب الرملية وذل��ك يف مونت‬ ‫ك��ارل��و بعد ال�ت�ع��ايف م��ن ا�صابة‬ ‫متكررة يف الركبة‪.‬‬ ‫وح�صل ن ��ادال امل�صنف الثاين‬ ‫ع��امل �ي��ا ع �ل��ى ع�ل�اج ل��رك�ب�ت��ه قبل‬ ‫ب�ط��ول��ة م�ي��ام��ي ال���ش�ه��ر املا�ضي‬ ‫حيث بلغ الدور قبل النهائي لكنه‬ ‫ان�سحب قبل م �ب��اراة يف املربع‬ ‫ال��ذه�ب��ي ام ��ام ال�بري�ط��اين اندي‬ ‫موراي‪.‬‬ ‫وقال نادال الذي عانى من م�شاكل‬ ‫يف االرب �ط��ة ي��وم االث�ن�ين ان��ه مل‬ ‫يعد ي�شعر ب�أمل يف ركبته‪.‬‬ ‫وا�ضاف نادال يف م�ؤمتر �صحفي‬

‫‪9‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫"ركبتي على ما ي��رام‪� .‬أ�ستطيع‬ ‫التدريب وهذا �أهم �شيء حاليا‪".‬‬ ‫وتابع قائال "يبدو انني �أتدرب‬ ‫ب ��دون �أي ع��وائ��ق لكني احتاج‬ ‫بع�ض الوقت ملعرفة ما اذا كنت‬ ‫�أ�ستطيع اللعب على �أعلى م�ستوى‬ ‫‪ ...‬عندما ترتكز كل جهودي على‬ ‫ركبتي‪ ".‬و�أردف ق��ائ�لا "بد�أت‬ ‫التدريب قبل �أرب�ع��ة �أي ��ام‪ ...‬مر‬ ‫‪ 15‬يوما دون مران الين مل �أكن‬ ‫ا�ستطيع حتريك ركبتي‪� .‬أحتاج‬ ‫خو�ض مباريات‪".‬‬ ‫وج�ن�ب��ت ال�ق��رع��ة ن� ��ادال ‪ -‬الذي‬ ‫يبحث عن لقبه االول منذ فرن�سا‬ ‫املفتوحة العام املا�ضي ‪ -‬خو�ض‬ ‫مباريات الدور االول و�سي�ستهل‬ ‫م�شواره يف البطولة من الدور‬ ‫الثاين اليوم االربعاء‪.‬‬

‫دروغب ��ا وتوري� ��س القيام بال ��دوري الهجومي‪.،‬‬ ‫وتبق ��ى م�شكل ��ة ت�شيل�سي الرئي�سية ه ��ذا املو�سم‬ ‫�أن ��ه ال ي�ستطيع احلفاظ على نتائج ��ه الإيجابية‪،‬‬ ‫لكون دفاعه ال يتحمل ال�ضغط على الإطالق‪ ،‬لكن‬ ‫يبقى ت�شيل�س ��ي بحالته الفني ��ة احلالية ومبعظم‬ ‫ت�شكيلت ��ه الت ��ي حتت ��اج لتغي�ي�ر ج ��ذري املو�سم‬ ‫املقب ��ل ندا قوي ��ا لرب�شلونة وخط ��را حقيقيا على‬ ‫�سيا�سته االحتكارية للألقاب‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫يتحدى‬ ‫غوارديوال‬ ‫�أك ��د الإ�سب ��اين جوزيب غواردي ��وال املدير الفني‬ ‫لرب�شلون ��ة �إن فريق ��ه ق ��ادر عل ��ى حتقي ��ق الف ��وز‬ ‫خ ��ارج ملعبه عل ��ى ت�شيل�س ��ي رغم ق ��وة املناف�س‬ ‫و�صالبت ��ه‪ .‬و�أ�ض ��اف غواردي ��وال يف ت�صريحات‬ ‫خا�ص ��ة ل�صحيف ��ة م�ي�رور الإنكليزي ��ة‪" :‬البع�ض‬ ‫ي ��ردد �أنن ��ا خائفون م ��ن الق ��وة البدني ��ة لالعبي‬ ‫ت�شيل�س ��ي لكنن ��ي �أ�ؤكد �أن هذا غ�ي�ر �صحيح على‬ ‫الإط�ل�اق‪ ،‬لدين ��ا الق ��ادرة عل ��ى التعام ��ل م ��ع تلك‬ ‫املواق ��ف والتغل ��ب عليه ��ا"‪ .‬وتابع املدي ��ر الفني‬ ‫للفري ��ق الكتال ��وين‪" :‬العبي بر�شلون ��ة يدركون‬ ‫جي � ً‬ ‫�دا ق ��وة املناف� ��س‪ ،‬ويدرك ��ون �أي�ضا �أنه ��م �إذا‬ ‫تعر�ض ��وا للخ�سارة يف هذه املباراة‪ ،‬ثم تعر�ضوا‬ ‫لهزمي ��ة �أخ ��رى �أم ��ام ري ��ال مدري ��د يف املب ��اراة‬ ‫التالي ��ة ف� ��إن املو�سم �سيك ��ون قد انته ��ى ً‬ ‫متاما"‪.‬‬ ‫وطال ��ب غواردي ��وال العبي ��ه بع ��دم اال�ستهان ��ة‬ ‫باملناف�س والرتكي ��ز يف املباراة ً‬ ‫قائال‪" :‬ت�شيل�سي‬ ‫فريق قوي‪ ،‬العبوه يتمتعون ببنية ج�سدية قوية‬ ‫وخ�ب�رة كبرية‪ ،‬لديه ��م القدرة عل ��ى �إخراجنا من‬ ‫البطولة ما مل نبذل ق�صارى جهدنا"‪.‬‬

‫�أني�ستا ‪ :‬البلوز ي�سعى لالنتقام‬ ‫�أك ��د اندريا�س انيي�ستا العب فري ��ق بر�شلونة �إن‬ ‫فري ��ق ت�شيل�س ��ي ا �سي�سعى لالنتقام م ��ن الفريق‬ ‫الكتالوين‪ .‬وق ��ال انيي�ستا يف ت�صريحات ك�شفت‬ ‫عنه ��ا �صحيف ��ة ذا �ص ��ن الربيطاني ��ة "م ��ن امل�ؤمل‬ ‫�أن يت ��م �إق�ص ��اء م ��ن ال ��دور ن�صف النهائ ��ي بهذه‬ ‫الطريقة بعدما كان على و�شك الت�أهل �إىل املباراة‬ ‫النهائي ��ة"‪ .‬و�أ�ض ��اف "�سنلتق ��ي م ��ع ت�شيل�س ��ي‬ ‫م ��رة �أخ ��رى‪ ،‬وبكل ت�أكي ��د �سي�سع ��ون (لالنتقام)‬ ‫لهزميتنا والت�أهل �إىل املباراة النهائية‪ ،‬نتمنى �أن‬ ‫تنتهي الأم ��ور ل�صاحلنا مثل املب ��اراة ال�سابقة"‪.‬‬ ‫و�أردف "�سنذه ��ب �إىل لن ��دن ويف نيتن ��ا حتقيق‬ ‫الف ��وز‪ ،‬يج ��ب علين ��ا تنج ��ب ارت ��كاب الأخط ��اء‬ ‫بق ��در الإمكان لأنه ال جم ��ال للتعوي�ض يف دوري‬ ‫الأبطال"‪.‬و�أو�ض ��ح �أن الفري ��ق الإنكليزي خطري‬ ‫على ملعبه‪.‬‬ ‫المبارد‪ :‬ت�شيل�سي م�ستعد للقتال‬ ‫قال فران ��ك المبارد العب ت�شيل�س ��ي �إنه وزمالءه‬ ‫م�ستع ��دون ملواجه ��ة بر�شلونة و�أ�ض ��اف‪" :‬ننظر‬ ‫�إىل مباراتن ��ا �أم ��ام البار�س ��ا عل ��ى �أنه ��ا معرك ��ة‪،‬‬ ‫حي ��ث �أنن ��ا �سنلع ��ب �أم ��ام �أف�ض ��ل فري ��ق يف‬ ‫الع ��امل"‪ .‬و�أ�ضاف العب البل ��وز ل�صحيفة ذا �صن‬ ‫الربيطاني ��ة‪�" :‬أن ��ا واث ��ق يف �إمكاني ��ات وق ��درة‬ ‫الفريق (على تخطي البلوغرانا)‪ ،‬لقد �أظهرنا ذلك‬ ‫يف املباريات الأخ�ي�رة"‪ .‬ويرى �أن نتائج الفريق‬ ‫اجلي ��دة يف الف�ت�رة الأخ�ي�رة �ست�ساه ��م يف رفع‬ ‫معنوي ��ات الفري ��ق �أم ��ام �أبناء بي ��ب غوارديوال‪.‬‬

‫وقال‪" :‬ندرك �أنن ��ا �سنخو�ض مباراة �أمام مي�سي‬ ‫وبر�شلون ��ة‪ ،‬لك ��ن اجلميع الح ��ظ تط ��ور �أدائنا‪،‬‬ ‫ل ��و كان ��ت مواجهتنا �أم ��ام البار�سا من ��ذ �شهرين‪،‬‬ ‫لتعر�ضن ��ا للهزمي ��ة ب�سهول ��ة‪ ،‬لك ��ن الو�ضع تغري‬ ‫الآن"‪.‬‬ ‫ماتا‪ :‬ذوو اخلربة �سيت�صدون‬ ‫ملخطط بر�شلونة‬ ‫�أكد خوان ماتا �صانع �ألعاب ت�شيل�سي الإجنليزي‬ ‫�أن ��ه عل ��ى الرغ ��م م ��ن �أن مب ��اراة فريق ��ه �ستكون‬ ‫�صعبة‪� ،‬إال �أن بلوغ النهائي يف �أليانز �أرينا لي�س‬ ‫ً‬ ‫م�ستحيال‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "ت�شيل�سي ي�أمل التقدم يف هذه البطولة‪،‬‬ ‫بر�شلونة �سيح ��اول االحتفاظ بالك ��رة و�إجبارنا‬ ‫عل ��ى الدفاع ولك ��ن لدينا الكثري م ��ن الالعبني من‬ ‫ذوي اخل�ب�رة يف مثل هذا النوع م ��ن اللقاءات"‪.‬‬ ‫الع ��ب فالن�سيا ال�سابق ي�أم ��ل �أن يعاين بر�شلونة‬ ‫عل ��ى ملع ��ب �ستامفورد بري ��دج مثلما ح ��دث منذ‬ ‫ث�ل�اث �سن ��وات عندم ��ا مل يتمك ��ن بر�شلون ��ة م ��ن‬ ‫الت�سجي ��ل �س ��وى يف الدقيق ��ة ‪ 93‬ع ��ن طري ��ق‬ ‫�أندري� ��س �إنيي�ست ��ا‪ ،‬فقال "زمالئي ذك ��روا �أنه �إذا‬ ‫كان هن ��اك ملعب ال ي�شعر في ��ه بر�شلونة بالراحة‬ ‫ويكاف ��ح في ��ه‪ ،‬ف� ��إن ه ��ذا امللع ��ب ه ��و �ستامفورد‬ ‫ً‬ ‫وخ�صو�صا يف ال�سنوات الأخرية"‪.‬‬ ‫بريدج‪،‬‬ ‫ال ��دويل الإ�سباين ي ��رى �أن ال�سيطرة على هداف‬ ‫الن�سخ ��ة اجلاري ��ة م ��ن دوري الأبط ��ال "ليونيل‬ ‫مي�س ��ي" �ستك ��ون �صعبة‪ ،‬فق ��ال "�إيق ��اف مي�سي‬ ‫م�أموري ��ة �صعب ��ة للغاية‪ ،‬فهو ي�ستطي ��ع �أن يظهر‬ ‫يف �أي وقت"‪.‬‬

‫ال تتوقف �أه� ��داف ن ��ادي �آجني‬ ‫م ��اخ ��ات� ��� �ش� �ك ��اال ال� ��رو� � �س� ��ي يف‬ ‫ال�ت���س��وق م��ن �إي �ط��ال �ي��ا‪ ،‬فنظ ًر�أ‬ ‫للقوة االقت�صاية ال�ك�برى التي‬ ‫ميلكها العمالق الرو�سي اجلديد‬ ‫ف�إنه يتطلع ل�شراء جنوم كبار من‬ ‫ال�سرييا �آ‪ ،‬فبعد تناقل ال�شائعات‬ ‫حول �إيزيكويل الفيدزي مت ربط‬ ‫جنم اليوفنتو�س �ألي�ساندرو دِل‬ ‫بيريو بالرحيل �إىل هناك‪.‬‬ ‫فح�سب موقع التوتو مريكاتو‬ ‫ف�إن نادي مدينة كرميوف يعلم ب�أن م�ستقبل " �أليك�س" مع اليويف‬ ‫على و�شك النهاية يف حزيران القادم لعدم وجود نية التجديد من‬ ‫�إدارة النادي‪.‬‬ ‫ولكن " �أليك�س" نف�سه رف�ض اال�ستجابة للنداء الرو�سي لأنه ال يف�ضل‬ ‫الذهاب للدوري هناك‪ ،‬ورمبا ميكن �أن نقول �أن م�ستقبل دِل بيريو‬ ‫غام�ض ب�شدة ولكنه يف�ضل االنتقال �إىل الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫�أو فرن�سا بالنهاية‪.‬‬

‫ال�شرطة الكورية ت�شتبه يف انتحار‬ ‫جونغ هوان‬

‫ذك��رت تقارير �إعالمية حملية �أن‬ ‫العب ًا من كوريا اجلنوبية عوقب‬ ‫ب��الإي �ق��اف م ��دى احل �ي��اة ل ��دوره‬ ‫يف ف�ضيحة ت�لاع��ب يف نتائج‬ ‫مباريات كرة القدم عُرث عليه ميت ًا‬ ‫وي�شتبه يف �أنه انتحر‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن‬ ‫ال�شرطة املح ّلية قولها �إن جثة‬ ‫يل جيونغ هوان (‪ 24‬عام ًا) عُرث‬ ‫عليها يف مطلع ه��ذا الأ�سبوع‬ ‫خارج بناية �سكنية يف و�سط اين�شيون غربي �سول‪.‬‬ ‫وطرد يل جيونغ من الدوري الكوري بعد حتقيق ب�ش�أن مزاعم عن‬ ‫تالعب يف نتائج مباريات العام املا�ضي وهو ما دفع حكومة كوريا‬ ‫اجلنوبية للتهديد ب�إلغاء امل�سابقة‪.‬‬ ‫وتلطخت �صورة اللعبة بعد التحقيق الذي �أدى �إىل اعتقال نحو ‪50‬‬ ‫العب ًا‪.‬وهذه �أ�سو�أ ف�ضيحة يف تاريخ م�سابقة الدوري الكوري‪ ،‬حيث‬ ‫عُرث على م��د ّرب �سابق والع��ب �آخ��ر ميتني وي�شتبه يف انتحارهما‬ ‫�أي�ض ًا‪.‬‬

‫ويغان بف�ضل احلب�سي يوا�صل م�سل�سل الإطاحة بالكبار‪ ..‬وال�ضحية �آر�سنال‬ ‫�أ�ضاف ويغان م�ضيفه �آر�سنال �إىل‬ ‫قائمة �ضحاياه من كبار الدوري‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي امل�م�ت��از ل �ك��رة القدم‬ ‫عندما تغلب عليه ‪ 1-2‬االثنني‬ ‫على ملعب "الإمارات" يف ختام‬ ‫امل��رح�ل��ة ال��راب�ع��ة وال�ث�لاث�ين من‬ ‫الدوري الإنكليزي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وه��و الفوز الثاين على التوايل‬ ‫لويغان بعد الأول على مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد املت�صدر وحامل اللقب‬ ‫‪�-1‬صفر الأربعاء املا�ضي عندما‬ ‫�أ�شعل فتيل ال�صراع على اللقب‬ ‫حيث تقل�ص الفارق بني ال�شياطني‬ ‫احل �م��ر وج�ي�ران��ه��م مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي من ‪ 8‬نقاط �إىل ‪ 5‬نقاط‪،‬‬ ‫وه��و اليوم �أ�شعل ال�صراع على‬ ‫املركز الثالث امل�ؤهل مبا�شرة �إىل‬ ‫م�سابقة دوري �أب �ط��ال �أوروب ��ا‪،‬‬ ‫ب�ين �آر� �س �ن��ال وج� ��اره توتنهام‬ ‫حيث جتمد الفارق بينهما عند ‪4‬‬ ‫نقاط مل�صلحة املدفعجية بيد �أن‬ ‫توتنهام ميلك مباراة م�ؤجلة �أمام‬

‫بولتون �سيمكنه ال�ف��وز بها من‬ ‫تقلي�ص الفارق �إىل نقطة واحدة‪.‬‬ ‫وهي ثالث مفاج�أة مدوية لويغان‬ ‫يف �أقل من �شهر حيث كان تغلب‬ ‫على ليفربول ‪� 1-2‬أي�ضا يف عقر‬ ‫دار الأخ�ير يف ‪� 24‬آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫كما هو الفوز الرابع لويغان يف‬ ‫مبارياته اخلم�س الأخ�يرة حيث‬ ‫ك��ان��ت خ���س��ارت��ه ال��وح �ي��دة �أم��ام‬ ‫م�ضيفه ت�شيل�سي ‪.2-1‬‬ ‫وارت � �ق� ��ى وي� �غ���ان �إىل امل��رك��ز‬ ‫ال�ساد�س ع�شر وابتعد عن �شبح‬ ‫الهبوط وبات بحاجة �إىل ‪ 4‬نقاط‬ ‫يف مبارياته الأربع املتبقية �أمام‬ ‫ف��ول�ه��ام ونيوكا�سل وبالكبرين‬ ‫روف��رز وولفرهامبتون‪ ،‬ل�ضمان‬ ‫بقائه يف الدوري املمتاز‪.‬‬ ‫وه��و الفوز الثالث لويغان على‬ ‫�آر� �س �ن��ال يف ‪ 18‬م �ب��اراة جمعت‬ ‫ب�ي�ن�ه�م��ا ح �ت��ى الآن م �ق��اب��ل ‪13‬‬ ‫خ�سارة وت�ع��ادل�ين‪.‬وم��رة �أخرى‬ ‫ت�ألق حار�س مرمى ويغان الدويل‬ ‫العماين علي احلب�سي وك��ان له‬

‫مان�ش�سرت يونايتد يتيح فر�ص عمل‬ ‫لزوجة �شنايدر‬ ‫من املتوقع �أن ير�ضخ متو�سط ميدان �إنرت ميالن‬ ‫الإيطايل واملنتخب الهولندي وي�سلي‬ ‫�شنايدر ل�ضغوط زوجته عار�ضة‬ ‫الأزي ��اء الإ�سبانية يوالنث‬ ‫كاباو‪ ،‬والتي �أبدت رغبتها‬ ‫م�سبق ًا يف قبول زوجها‬ ‫ل �ع��دة ع ��رو� ��ض تلقاها‬ ‫ل�ل��اح�ت��راف يف ن� ��ادي‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد وذلك‬ ‫بحث ًا عن رحلة احرتافية‬ ‫ج ��دي ��دة‪ .‬وي� ��أت ��ي ه ��ذا يف‬ ‫الوقت الذي يعاين فيه الدويل‬ ‫الهولندي م��ن �إ��ص��اب��ات متكررة‬ ‫�أب �ع��دت��ه ع��ن امل�لاع��ب ل �ع��دة مباريات‪،‬‬ ‫لتتزايد احتماالت رحيله عن الفريق بعد نهاية‬ ‫املو�سم وذلك بعد تبخر �أح�لام الفريق الإيطايل‬

‫يف املناف�سة على الألقاب حمليا و�أوروبيا‪.‬‬ ‫وت�ستعد املمثلة الإ�سبانية لإقناع‬ ‫زوج �ه��ا ب��االن�ت�ق��ال للعب يف‬ ‫ان �ك �ل�ترا ب �ع��د �أن ك�شفت‬ ‫ت �ق��اري��ر �إن �ك �ل �ي��زي��ة �أن‬ ‫يونايتد قد وفر للممثلة‬ ‫الإ�سبانية العديد من‬ ‫ف��ر���ص العمل املتاحة‬ ‫لها يف جمايل الأزياء‬ ‫وال �ت �م �ث �ي��ل ع �ل��ى �أم ��ل‬ ‫�أن تقوم ب�إقناع زوجها‬ ‫ب ��ال ��ذه ��اب �إىل ال� � ��دوري‬ ‫الإنكليزي املمتاز‪ ،‬حيث ترى‬ ‫ك��اب��او �أن فر�صها يف ع��امل املو�ضة‬ ‫والأزي� ��اء والتمثيل ��س�ت��زداد ل��و تركت �إيطاليا‬ ‫وذهبت �إىل �إنكلرتا‪.‬‬

‫الف�ضل الكبري يف خ��روج فريقه‬ ‫منت�صر ًا بف�ضل تدخالته الرائعة‬ ‫�أمام مهاجمي املدفعجية‪.‬‬ ‫و���ض��رب وي��غ��ان ب �ق��وة بهدفني‬ ‫مبكرين يف دقيقتني الأول عرب‬ ‫الأرجنتيني فرانكو دي �سانتي‬ ‫(‪ ،)7‬وال� �ث���اين ل �غ��وم �ي��ز (‪.)8‬‬ ‫وتعر�ض �آر�سنال ل�ضربة موجعة‬ ‫ب�إ�صابة الع��ب و�سطه الإ�سباين‬ ‫ميكل ارتيتا فرتك مكانه للويلزي‬ ‫ارون رام���س��ي‪.‬وق�ل����ص املدافع‬ ‫ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي ت��وم��ا���س فريمايلن‬ ‫الفارق‪.‬‬ ‫و�أب �ع��د احلب�سي ت�سديدة قوية‬ ‫ل��ل��دويل ال �ه��ول �ن��دي روب� ��ن فان‬ ‫بري�سي من ‪ 25‬م� ً‬ ‫ترا �إىل ركنية‬ ‫(‪.)23‬‬ ‫خ �ي �ت��ايف ي� �ك ��رم وف� � ��ادة �ضيفه‬ ‫ا�شبيلية‬ ‫�أك� � ��رم خ �ي �ت��ايف وف� � ��ادة �ضيفه‬ ‫ا�شبيلية عندما تغلب عليه ‪1-5‬‬ ‫االث �ن�ين على ملعب "كول�سيوم‬ ‫ال �ف��ون �� �س��و برييز" يف ختام‬

‫امل��رح�ل��ة ال��راب�ع��ة وال�ث�لاث�ين من‬ ‫الدوري الأ�سباين‪.‬وكان ا�شبيلية‬ ‫ال�ب��ادىء بالت�سجيل عرب الفارو‬ ‫نيجريدو يف الدقيقة ‪ ،20‬بيد �أن‬ ‫خيتايف �أدرك التعادل بوا�سطة‬ ‫ميجل توري�س يف الدقيقة ‪.35‬‬ ‫وت ��اب ��ع خ �ي �ت��ايف �أف���ض�ل�ي�ت��ه يف‬ ‫ال �� �ش��وط ال �ث��اين و� �ض��رب بقوة‬ ‫بت�سجيله ‪� 4‬أهداف فمنحه الدويل‬ ‫اجلزائري املهدي حل�سن التقدم‬ ‫ل �ل �م��رة الأوىل يف امل� �ب ��اراة يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،49‬ثم �أ�ضاف الفنزويلي‬ ‫نيكوال�س فيدور ميكو الثالث يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،63‬و�سجل بدرو ريو�س‬ ‫الرابع (‪ ،)69‬قبل �أن يختم ميكو‬ ‫املهرجان بهدفه ال�شخ�صي الثاين‬ ‫واخل��ام����س لفريقه (‪ )71‬رافعا‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 11‬هدفا على الئحة‬ ‫الهدافني‪.‬‬ ‫و�صعد خيتايف �إىل املركز احلادي‬ ‫ع�شر بر�صيد ‪ 45‬نقطة بفارق‬ ‫الأه��داف خلف ا�سبيلية التا�سع‬ ‫وا�سبانيول العا�شر‪.‬‬

‫هدف ماتا ُيجرب الفيفا على �إجراء جتارب تكنولوجيا خط املرمى‬ ‫�أع� �ل ��ن االحت � ��اد ال � ��دويل ل �ك��رة القدم‬ ‫(الفيفا) �أن ادخ��ال تكنولوجيا مراقبة‬ ‫خط املرمى يف املباريات �سيتم يف حالة‬ ‫جناح التجارب التي ي�ستعد لإجرائها‬ ‫يف املرحلة الأخرية‪.‬‬ ‫و��س� ُي�ج��ري جمل�س ال��راب�ط��ة الدولية‬ ‫لكرة القدم (�إيفاب) وهي الهيئة التي‬ ‫تنفذ القواعد‪ ،‬ب�إجراء جولة ثانية من‬ ‫االختبارات ملعرفة العديد من التقنيات‬ ‫ال�ق��اب�ل��ة للتطبيق لإدخ��ال �ه��ا يف كرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫و�سيتخذ القرار النهائي ب�ش�أن اعتماد‬ ‫تكنولوجيا خ��ط امل��رم��ى يف مباريات‬ ‫كرة القدم خالل اجتماع املجل�س الذي‬ ‫يعقد يف العا�صمة الأوكرانية كييف يف‬ ‫الثاين من يوليو القادم‪.‬‬ ‫وقد جتدد النقا�ش داخل �أروقة االحتاد‬ ‫العاملي للعبة بعد ه��داف خ��وان ماتا‬

‫امل��ث�ي�ر ل �ل �ج��دل يف � �ش �ب��اك توتنهام‬ ‫هوت�سبري والذي �ساعد فريقه ت�شيل�سي‬ ‫يف حجز مكان يف نهائي ك�أ�س االحتاد‬ ‫الإجنليزي‪.‬‬ ‫ُيذكر �أن هناك نوعان من الأنظمة التي‬

‫يجري حتليلها من قبل "�إيفاب"‪ ،‬مثل‬ ‫"هوك �آي" وهو نظام الكامريا التي‬ ‫ت���س�ت�خ��دم يف ال�ك��ري�ك�ي��ت والتن�س‪،‬‬ ‫و"جولريف" ال��ذي يعتمد على الكرة‬ ‫اخلا�صة امل�ستخدمة‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫الجميلة والملعونة‬ ‫مر عامان منذ �أنْ هبطت ال�سخرية‪ ،‬روح قد�س الأيام‬ ‫يف عام ‪ ،1913‬عندما كان �أنتوين بات�ش يف اخلام�سة والع�شرين‪ ،‬كان قد ّ‬ ‫الأخرية‪ ،‬نظري ًا على ال ّ‬ ‫أقل‪ ،‬عليه‪ .‬كانت ال�سخرية مبثابة التلميع الأخري للحذاء‪ ،‬اللم�سة النهائية من فر�شاة املالب�س‪ ،‬نوع ًا‬ ‫من "انتهينا!" عقل ّية – ولكن على �شفا بداية هذه الق�صة مل يكن قد جتاوز مرحلة الوعي‪ .‬عندما تراه للمرة الأوىل تت�ساءل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تلمع على �سطح العامل كبقعة من الزيت‬ ‫وم�شينة‬ ‫قليال‪،‬‬ ‫على الدوام �إنْ مل يكن مجُ ّرداً من ال�شرف وجمنون ًا‬ ‫ُ‬ ‫طبقة رقيقة فاح�شة ُ‬ ‫وراق‪ ،‬ومن�سجم متام ًا مع بيئته‪،‬‬ ‫يف بحرية �صافية‪ ،‬وهذه املنا�سبات تختلف‪ ،‬طبع ًا‪ ،‬عن تلك التي يعتقد فيها �أنه �شاب ا�ستثنائي‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫�شخ�ص �آخر يعرفه‪.‬‬ ‫وب�صورة ما �أ�شدّ �أهمية من �أي‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الحادية ع�شرة من العمر �سافرا �إلى الخارج‪،‬‬ ‫�إل��ى �إنكلترا و�سوي�سرا‪ ،‬وهناك في �أف�ضل‬ ‫فندق في لو�سيرن توفي والده بعد الكثير من‬ ‫العرق والنخر وال�صراخ طلب ًا للهواء‪ .‬وفي‬ ‫نوبة من الي�أ�س والرعب �أُعي َد �أنتوني �إلى‬ ‫�أميركا‪ ،‬والزمته ك�آبة ُمبهمة بقيَتْ معه حتى‬ ‫نهاية حياته‪.‬‬ ‫***‬

‫ما�ضي البطل و�شخ�صيته‬

‫ف‪� .‬سكوت فيتزجريالد‬ ‫ترجمة‪� :‬أ�سامة منزجلي‬ ‫‪� – 1‬أنتوين بات�ش‬

‫هذه كانت �أف�ضل حاالته وكانت تجعله مرح ًا‪،‬‬ ‫ُم�سلي ًا‪ ،‬وج�� َّذاب�� ًا ج ��د ًا ل�ل�أذك �ي��اء م��ن الرجال‬ ‫والن�ساء‪ .‬وهو في هذه الحالة كان يعتبر �أنه‬ ‫ُنجز �شيئ ًا ينم ع��ن براعة‬ ‫ذات ي��وم �سوف ي ِ‬ ‫��ش��دي��دة تعتبره النخبة ذا قيمة‪ ،‬وب�ع��د ذلك‬ ‫�سوف ين�ض ّم �إلى النجوم الأقل �ضيا ًء في �سماءٍ‬ ‫�سديميّة‪ ،‬غام�ضةٍ في منت�صف الطريق بين‬ ‫الموت والخلود‪ .‬و�إلى �أنْ يحين الوقت ليبذل‬ ‫هذا الجهد �سوف يكون �أنتوني بات�ش – لي�س‬ ‫رجل بل �شخ�صية وا�ضحة‪ ،‬ديناميكية‪،‬‬ ‫�صور َة ٍ‬ ‫عنيدة‪ ،‬ممتع�ضة‪ ،‬تعمل من الداخل �إلى الخارج‬ ‫– رجل يعي �أ َّنه ال وجود لل�شرف ومع ذلك‬ ‫�شريف‪ ،‬يعرف �سف�سطة ال�شجاعة لكنه �شجاع‪.‬‬ ‫‪ -‬رجل بارز وابنه املوهوب‪.‬‬

‫جم َع �أنتوني من الوعي بالأمان االجتماعي‬ ‫من كونه حفيد �أدم ج‪ .‬بات�ش بقدر ما كان يمكن‬ ‫�أنْ يجمع م��ن اقتفاء �آث��ار ُخ�ط��اه عبر البحر‬ ‫�إلى ال�صليبيين‪ .‬هذا ال منا�ص منه ؛ ومع ذلك‬ ‫ف�أهالي فرجينيا وبو�سطن هم على العك�س‪،‬‬ ‫طبقة �أر�ستقراطية قائمة ح�صر ًا على المال‬ ‫الذي يُ�س ِّلم بالثروة على وجه الخ�صو�ص‪.‬‬ ‫الآن �أدم ج‪ .‬بات�ش‪ ،‬المعروف �أكثر بلقب‬ ‫" كرو�س بات�ش "‪ ،‬غ��ادر مزرعة وال��ده في‬ ‫تاريتاون في �أوائل عام واحد و�ستين لين�ضم‬ ‫�إل��ى كتيبة فر�سان ف��ي ن�ي��وي��ورك‪ .‬وع��اد �إلى‬ ‫ال��وط��ن م��ن ال�ح��رب برتبة رائ��د‪ ،‬وان��دف � َع �إلى‬ ‫� �ش��ارع وول‪ ،‬وو� �س��ط الكثير م��ن ال�ضجيج‪،‬‬ ‫والدخان‪ ،‬والت�صفيق‪ ،‬وال�ضغائن جمع لنف�سه‬ ‫ما يُقارب خم�سة و�سبعين مليون دوالر‪.‬‬ ‫هذا العمل �شغ َل طاقاته �إلى �أنْ بلغ ال�سابعة‬ ‫والخم�سين من العمر‪ .‬وعندئذٍ ق � َّر َر‪ ،‬بعد �أنْ‬ ‫�صيب بت�صلُّب حا ّد في الأن�سجة ‪� ،‬أنْ يُك ِّر�س‬ ‫�أُ َ‬ ‫ما تبقى من حياته لإحياء الأخالق في العالم‪.‬‬ ‫أ�صبح ُم�صلِح ًا بين ال ُم�صلحين‪ .‬ولكي يُناف�س‬ ‫� َ‬

‫الجهود الجبارة لأنتوني كوم�ستوك‪ ،‬الذي‬ ‫�س ّمى حفيده با�سمه‪� ،‬سدَّد مجموعة متنوعة‬ ‫م��ن ال�ضربات العليا وال�سفلى ف��ي موا�ضيع‬ ‫الم�شروب‪ ،‬والأدب‪ ،‬والإث��م‪ ،‬والفن‪ ،‬والأدوية‬ ‫�سجلة‪ ،‬ودور م�سرح يوم الأحد‪ .‬وا�ست�سلم‬ ‫ال ُم ّ‬ ‫ذهنه بغ�ضب‪ ،‬تحت ت�أثير الفطر العفني الماكر‬ ‫الذي ت�شكَّل في النهاية على كل �شيء تقريب ًا‪،‬‬ ‫لأن��واع ال�سخط في الع�صر كلها‪ .‬وم��ن مقعد‬ ‫مكتبه في �ضيعته في تاريتاون �أدار �ضد العدو‬ ‫الهائل ال ُمف َت َر�ض‪ ،‬ال�ضالل‪ ،‬حمل ًة ا�ستم َّرتْ‬ ‫خم�سة ع�شر ع��ام � ًا‪ ،‬ب ��ر َز خاللها كمم�سو�س‬ ‫ك�شخ�ص مزعج غير م�ؤهَّ ل‪،‬‬ ‫�أح��اديّ متط ِّرف‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫وم �م��ل ال ُي �ح � َت � َم��ل‪ .‬وف ��ي ال �ع��ام ال ��ذي ب ��د�أتْ‬ ‫فيه �أح��داث ه��ذه الق�صة وج��د نف�سه ُمرهق ًا ؛‬ ‫و�أ�ضحت حملته ُمفكَّكة ؛ كان عام ‪ 1861‬يتق َّد ُم‬ ‫ببطء من عام ‪1895‬؛ و�أ�ضحت �أفكاره تدور‬ ‫غالب ًا ح��ول الحرب الأهلية‪ ،‬ون��وع� ًا ما حول‬ ‫زوجته المتوفاة وابنه‪ ،‬ودائم ًا تقريب ًا حول‬ ‫حفيده �أنتوني‪.‬‬ ‫في وق� ٍ�ت ُمب ّكر من حياته المهنية ك��ان �أدم‬ ‫بات�ش قد تزوج من �سيدة �ضعيفة في الثالثين‪،‬‬ ‫ا�سمها �ألي�شا ويذرز‪ ،‬جلبتْ معها مئة �ألف دوالر‬ ‫وو َّف��رت له مدخ ًال م�ؤ ّكد ًا �إلى عالم الم�صارف‬ ‫في نيويورك‪ .‬وفي الحال وبن�شاط �أنجبتْ له‬ ‫ابن ًا ومنذ ذلك الحين‪ ،‬وك��أنَّ روعة هذا العمل‬ ‫�سلبتها كامل حيويتها‪� ،‬أل َغتْ نف�سها داخل ُظلمة‬ ‫أ�صبح الفتى‪� ،‬أدم‬ ‫ج��دران غرفة الح�ضانة‪ .‬و� َ‬ ‫يولي�سي�س بات�ش‪ُ ،‬متردِّد ًا ُمدمن ًا على النوادي‪،‬‬ ‫الح�سن‪ ،‬و�سائق دراجات‬ ‫وخبير ًا في ال�شكل‬ ‫َ‬ ‫ت��رادف � ّي��ة – وف��ي �سن ال�ساد�سة والع�شرين‬ ‫المده�شة با�شر تدوين مذكراته تحت عنوان "‬ ‫مجتمع نيويورك كما عاي�شته "‪ .‬وعلى �أ�سا�س‬ ‫ما ينطوي عليه ه��ذا العمل �سعى النا�شرون‬ ‫بحما�س للح�صول عليه‪ ،‬ول�ك��ن ل� ّم��ا ا ّت�ضح‬ ‫�ضجر وممل‬ ‫بعد وفاته على الفور �أن��ه عمل ُم ِ‬ ‫ب�شكل كا�سح‪ ،‬لم يتمكَّن حتى من �إ�صدار طبعة‬ ‫ٍ‬ ‫خا�صة‪.‬‬ ‫ه ��ذا الأن� �ي ��ق ال ��راق ��ي ت� ��زوج ف��ي الثانية‬ ‫والع�شرين‪ .‬زوجته‪ ،‬هنرييتا لوبرون‪ ،‬من "‬ ‫جمعية ��ص��وت الكونترالتو " ف��ي بو�سطن‪،‬‬ ‫والطفل الوحيد ال��ذي نتج ع��ن ذل��ك اال ّتحاد‬

‫بطلب من جدّه‪ ،‬با�سم �أنتوني كوم�ستوك‬ ‫ُع ِّمدَ‪ٍ ،‬‬ ‫َ‬ ‫التحق بجامعة هارفارد‪� ،‬أُ�سقِطَ‬ ‫بات�ش‪ .‬وعندما‬ ‫كوم�ستوك من ا�سمه �إلى جحيم الن�سيان ولم‬ ‫يُ�س َمع به منذ ذلك الحين‪.‬‬ ‫ك��ان ل��دى ال�ف�ت��ى �أن �ت��ون��ي � �ص��ورة واح��دة‬ ‫لوالده ووالدته مع ًا – وكثير ًا ما قابلتْ عينيه‬ ‫ف��ي طفولته حتى �أن�ه��ا اكت�سبَتْ ِ�صفة قطعة‬ ‫من الأث��اث‪ ،‬لكنَّ كل َم��نْ دخل غرفة نومه كان‬ ‫يت�أ ّملها باهتمام‪ .‬كانت تبيِّن غندور ًا من عقد‬ ‫الت�سعينيات‪ ،‬ه��زي� ً‬ ‫لا و�أن �ي �ق � ًا‪ ،‬ي�ق� ُ‬ ‫�ف بجانب‬ ‫ِّ‬ ‫�سيدة مم�شوقة �سمراء ُتدثر يديها بغطاء من‬ ‫الفرو مع �إيحاء ب�أنها ترتدي �أرداف ًا ُم�ستعارة‪.‬‬ ‫وبينهما �صبي �صغير ذو خ�صالت �شعر مجعّدة‪،‬‬ ‫ويرتدي ب� ّزة اللورد فونتلرو المخمليّة‪ .‬ذلك‬ ‫كان �أنتوني في الخام�سة‪ ،‬العام الذي توفيَتْ‬ ‫فيه والدته‪.‬‬ ‫ذك��ري��ات��ه ع��ن ج�م�ع�ي��ة ب��و� �س �ط��ن ل�صوت‬ ‫الكونترالتو كانت غام�ضة ومو�سيقية‪ .‬كانت‬ ‫� �س �ي��دة ت �غ �ن��ي‪ ،‬وت �غ �ن��ي‪ ،‬وت �غ �ن��ي‪ ،‬ف��ي غرفة‬ ‫المو�سيقى في منزلهم في �ساحة وا�شنطن –‬ ‫�أحيان ًا مع �ضيوف يتو ّزعون حولها‪ ،‬ورجال‬ ‫يعقدون �أذرعهم على �صدورهم‪ ،‬ويتوازنون‬ ‫ب�أنفا�س محبو�سة على �أطراف الأرائك‪ ،‬ون�ساء‬ ‫ي�ضعن �أيديهن في حجورهن‪ ،‬و�أحيان ًا يهم�سن‬ ‫ل�ل��رج��ال ودائ �م � ًا يُ�ص ّفقن ب��ر��ش��اق��ة و ُيطلقنَ‬ ‫��ص��رخ��ات كالهديل بعد ان�ت�ه��اء ك��ل �أغ�ن�ي��ة –‬ ‫وغالب ًا كانت تغني لأنتوني وحده‪ ،‬بالإيطالية‬ ‫�أو الفرن�سية �أو بلغة غريبة وفظيعة تخ َّي َلتْ‬ ‫�أنها لهجة زنوج الجنوب‪.‬‬ ‫كانت ذكرياته عن يولي�سي�س ال�شهم‪� ،‬أول‬ ‫رجل في �أميركا يرفع ياقة معطفه‪� ،‬أكثر حيوية‪.‬‬ ‫فبعد �أنَّ ان�ضمّتْ هنرييتا لوبرون بات�ش �إلى "‬ ‫وقت‬ ‫كور�س �آخر "‪ ،‬كما كان �أرملها يقول من ٍ‬ ‫الج ّد في‬ ‫�إلى �آخر‪ ،‬عا�ش الأب واالبن في منزل َ‬ ‫تاريتاون‪ ،‬وك��ان يولي�سي�س يومي ًا �إل��ى غرفة‬ ‫االب��ن الخا�صة وينفث كلمات ممتعة‪ ،‬قوية‬ ‫طوال ما يُقارب ال�ساعة‪ .‬كان على الدوام يعِ ُد‬ ‫�أنتوني بالقيام برحالت �صيد طرائد و�صيد‬ ‫�سمك وبنزهات �إل��ى �أتالنتيك �سيتي‪� " ،‬أوه‪،‬‬ ‫قريب ًا " ؛ لكنَّ �أي ًا منها لم يتح َّقق‪ .‬هناك رحلة‬ ‫واح ��دة ق��ام��ا ب�ه��ا ؛ فعندما ك��ان �أن �ت��ون��ي في‬

‫�صيب برعب الموت‪.‬‬ ‫في �سن الحادية ع�شرة �أُ َ‬ ‫توفي‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫وف��ي غ���ض��ون �ستة �أع� ��وام ّ‬ ‫َ‬ ‫وال��داه واخت َفتْ َجدَّته بطريقة غام�ضة‪� ،‬إلى‬ ‫�أنْ ‪ ،‬وللمرة الأولى منذ زواجها‪ ،‬خ َّي َم تف ُّوق ال‬ ‫ِجدال فيه ل�شخ�صها على غرفة الجلو�س‪ .‬لذلك‬ ‫�أ�ضحتْ الحياة بالن�سبة �إل��ى �أنتوني كفاح ًا‬ ‫�ضد ال �م��وت‪ ،‬ال��ذي يكمن عند ك��ل منعطف‪.‬‬ ‫ومن قبيل الإذعان ل ُمخيّلته المو�سو�سة ن ّمى‬ ‫عادة القراءة في ال�سرير – لأنها ُتهدهده‪ .‬كان‬ ‫يقر�أ �إلى �أنْ يتعب وكثير ًا ما نام والأنوار ال‬ ‫زالت ُم�ضاءة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ت�سليته حتى بلوغه �سن الرابعة‬ ‫ع�شرة هي جمع الطوابع ؛ �ش َّك َل منها مجموعة‬ ‫�ضخمة ومُرهِ قة تقريب ًا بالن�سبة �إلى �صبي –‬ ‫عاد �إلى �أميركا في عام ‪ 1912‬ب�سبب �إ�صابة‬ ‫وقد اعتبر جدَّه بحماقة �أنها تع ّلمه الجغرافيا‪ .‬ال�ط�ب�ع��ات الأول� ��ى م��ن م ��ؤل �ف��ات �سوينبرن‪،‬‬ ‫م�صف ّرة جدّه ب�إحدى الأمرا�ض ال ُمفاجئة‪ ،‬وبعد حديث‬ ‫وهكذا َ‬ ‫بقي �أنتوني على ا ّت�صال مع عدد من وميريديث وه��اردي‪ ،‬ون�سخة �أ�صلية ْ‬ ‫"‬ ‫المعدنية‬ ‫�لات‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫�ع‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�وا‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�شركات "‬ ‫َ‬ ‫اكت�شف الحق ًا ممل �إلى �أق�صى مدى مع العجوز الذي كان في‬ ‫غير مقروءة من ر�سائل كيت�س‪،‬‬ ‫ونادر ًا ما كان البريد يف�شل في �أنْ يجلب �إليه �أن��ه دف � َع فيها مبلغ ًا �ضخم ًا ُم��ذه� ً‬ ‫أ�صبح حالة نقاهة دائمة ق َّر َر �أنْ ي� ِّؤجل فكرة الإقامة‬ ‫لا‪ .‬و� َ‬ ‫البومات طوابع �أو حزم �أوراق اال�ستح�سان غندور ًا من الطراز الأول‪ ،‬يُج ّمع ت�شكيلة تدعو الدائمة في ال�خ��ارج حتى ما بعد وف��اة جدّه‪.‬‬ ‫طول �أخذ �ش ّقة في الجادّة الثانية‬ ‫البراقة – كانت هناك فتنة غام�ضة في عملية �إلى الرثاء من البيجامات الحريرية‪ ،‬ومباذل وبعد بحث ُم َّ‬ ‫النقل التي ال تنتهي لِما يح�صل عليه منها ُمط ّرزة‪ ،‬وربطات عنق ال ت�صلح لالرتداء من والخم�سين وا�ستق َّر ظاهريا‪ً.‬‬ ‫ف��ي ع��ام ‪ 1913‬ك��ان تك ُّيف �أنتوني بات�ش‬ ‫ألبوم �إلى �آخر‪ .‬كانت طوابعه هي م�صدر �شدة توهّ ج �ألوانها ؛ وبتلك المالب�س المبهرجة‬ ‫من � ٍ‬ ‫�سعادته العظمى وكان يعب�س ب�صبر نافد في كان ي�ستعر�ض نف�سه �أمام مر�آة في غرفته �أو مع الكون يمر في ط��ور االكتمال‪ .‬وج�سدي ًا‪،‬‬ ‫يتح�سن منذ �أيام الجامعة – كان ال يزال‬ ‫وج��ه ك��ل َم��نْ يُقاطعه �أث�ن��اء لهوه بها ؛ كانت ي�ستلقي متمدد ًا وهو يرفل بال�ساتان على طول كان‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫تلتهم م�صروفه في كل �شهر‪ ،‬وكان يبقى يقظ ًا مقعد النافذة يط ُل على الفناء ُمدرك ًا بغمو�ض نحيال لكنَّ كتفيه كانا قد �أ�صبحا �أعر�ض وفق َد‬ ‫ط��وال الليل يُف ّكر بال كلل في تنوّ عها وتعدُّد وجود ذلك ال�صخب‪ ،‬الالهث والفوري‪ ،‬الذي وجهه الأ�سمر نظرة الخوف التي ترت�سم على‬ ‫�ألوانها الرائعة‪.‬‬ ‫وجه الطالب ال ُم�ستجد‪ .‬كان ملتزم ًا بالنظام‬ ‫بدا �أنه ال يُ�ساهم فيه ب�أي دور‪.‬‬ ‫ب�شكل‬ ‫عا�ش‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫ع�شرة‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫في �سن‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫الغريب في الأمر �أنه وجد في عام المتقدمين �س ّرا و�شديد الأناقة في المظهر – وقد �أعلنَ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ُع‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ك�صبي‬ ‫نف�سه‪،‬‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫منطوي‬ ‫ا‬ ‫تقريب‬ ‫كامل‬ ‫ً‬ ‫اكت�سب موقع ًا بارز ًا في �ص ّفه‪ .‬ع ِل َم �أنه ي َ‬ ‫ُنظر �أ��ص��دق��ا�ؤه �أنهم لم ي��روا �أب��دا �شعره �أ�شعث‪.‬‬ ‫ِّ �أنه‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫عن نف�سه‪ ،‬وبعيد كل البُعد عن كونه �أميركيا‪� ،‬إليه ك�شخ�صية رومان�سية‪ ،‬مثقفة‪ ،‬منعزلة‪ ،‬ذروة ك��ان �أنفه ُمدبّب ًا ب�شكل ب��ارز ؛ وفمه �أح��د تلك‬ ‫ويُ�س ِّبب له �أقرانه االرتباك الم�ؤدَّب‪ .‬وكان قد في المعرفة ال�شاملة‪ .‬وقد ت�س ّلى بهذه المعرفة المرايا الم�ؤ�سفة التي تعك�س ال�م��زاج الذي‬ ‫�أم�ضى ال�سنتين الأخيرتين ف��ي �أوروب ��ا مع لكنه ��ُ�س� َّر ف��ي ��س� ّره – وب��د�أ ب��ال�خ��روج‪ ،‬قلي ًا�� يميل �إل��ى التد ّلي ف��ي لحظات التعا�سة‪ ،‬لكنَّ‬ ‫الزرقاوين كانتا �ساحرتين‪� ،‬سواء وهما‬ ‫ُمد ِّر�س خا�ص‪� ،‬أقنعه ب�أنَّ جامعة هارفارد هي في �أول الأم��ر ومن ثم كثير ًا‪� .‬صنع الحلوى‪ .‬عينيه‬ ‫َ‬ ‫الهدف المنا�سب ؛ �سوف " تفتح له الأبواب و�شرب – بهدوء ووفق التقليد ال�صحيح‪ .‬وقد تنتبهان بذكاء �أم �شبه ُمغم�ضتان في تعبير فكه‬ ‫المغلقة "‪ ،‬و�ستكون بمثابة المقوي الهائل‪ ،‬قيل عنه �إنه لو لم يلتحق بالجامعة وهو �صغير حزين‪.‬‬ ‫على الرغم من �أن��ه ك��ان �أح��د �أولئك الرجال‬ ‫و�ستمنحه ع� ��دد ًا ال يُح�صى م��ن الأ�صدقاء ال�سن " لأبلى بال ًء ح�سن ًا "‪ .‬وفي عام ‪،1909‬‬ ‫ي�ضحون ب�أنف�سهم و ُي�خ� ِل���ص��ون ل��ه‪ .‬وهكذا عندما تخ ّر َج‪ ،‬لم يكن قد تجاوز �سن الع�شرين‪ .‬ال �م �ح��روم �ي��ن م ��ن ت �ن��ا� �س��ق ق �� �س �م��ات الوجه‬ ‫ال�ت�ح� َ�ق ب �ه��ارف��ارد – ل��م يكن ه�ن��اك �أي �شيء‬ ‫ثم �سافر من جديد �إلى الخارج – �إلى روما الأ�سا�سي بالن�سبة �إل��ى المثل الأعلى الآريّ ‪،‬‬ ‫منطقي �آخر يمكن عمله لأجله‪.‬‬ ‫هذه المرة‪ ،‬وهناك ب َّد َد وقته على فن العمارة �إال �أنه كان ال يزال يُع َت َبر‪ ،‬هنا وهناك‪ ،‬و�سيم ًا‬ ‫ً‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫ال‬ ‫غاف‬ ‫عا�ش فترة من الوقت وحده‪،‬‬ ‫والر�سم على ال�ت��وال��ي‪ ،‬واه�ت� َّم ب��آل��ة الكمان‪ – ،‬وزيادة على ذلك‪ ،‬كان �شديد النظافة‪ ،‬في‬ ‫عالية‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫أحد‬ ‫االجتماعي‪ ،‬ال ي�سعى �إليه �‬ ‫و�أ َّل� َ‬ ‫�ف بع�ض ال�سوناتات الإيطالية ال�شنيعة‪ ،‬المظهر كما في الواقع‪ ،‬تلك النظافة الخا�صة‬ ‫ف��ي ب��ك هيل – �صبي �أ��س�م��ر نحيل متو�سط من المفتر�ض �أنها من بنات �أفكار راه��ب من ال ُم�ستمدَّة من الجمال‪.‬‬ ‫طول القامة وذو فم خجول‬ ‫ّ‬ ‫وح�سا�س‪ .‬وكان ال�ق��رن الثالث ع�شر وت ��دور ح��ول ُم�ت��ع حياة ***‬ ‫أ�سي�س‬ ‫�‬ ‫بت‬ ‫ر‬ ‫وبا�ش‬ ‫مخ�ص�صه �أكثر من �سخي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫الت�أ ُّمل‪ .‬وقد ت�أ َّك َد بين �أ�صدقائه الحميمين في �شقة ال غبار عليها‪.‬‬ ‫الين‬ ‫الكتب‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫أحد‬ ‫�‬ ‫من‬ ‫ب�شرائه‬ ‫مكتبة‬ ‫الجوّ‬ ‫ُ ّ‬ ‫هارفارد �أن��ه موجود في روم��ا‪ ،‬والذين كانوا بدا لأنتوني �أنَّ الجادتين الخام�سة وال�ساد�سة‬ ‫ب�س ّلمين �شاقوليين هائلين يمتدان من‬ ‫ف��ي ال �خ��ارج منهم ف��ي ذل��ك ال�ع��ام بحثوا عنه �أ�شبه ُ‬ ‫واكت�شفوا معه‪ ،‬خالل العديد من النزهات تحت �ساحة وا�شنطن �إلى �سنترال بارك‪ .‬لدى انتقاله‬ ‫�ضوء القمر‪ ،‬الكثير في المدينة التي كانت �أقدم �إلى قلب المدينة على متن حافلة نحو ال�شارع‬ ‫م��ن ع�صر النه�ضة �أو ف��ي ال��واق��ع ح�ت��ى من الثاني والخم�سين تم ّلكه �إح�سا�س ب�أنه يرتفع‬ ‫الجمهورية‪ .‬موري نوبل‪ ،‬من فيالدلفيا‪ ،‬مث ًال‪ ،‬جنب ًا �إلى جنب مع �سل�سلة من ال َد َرج المتح ِّرك‪،‬‬ ‫َ‬ ‫مكث �شهرين‪ ،‬وتع ّرفا مع ًا على ال�سحر الخا�ص وعندما نخعت الحافلة لتتوقف عند موقفه‬ ‫يترجل على‬ ‫للن�ساء الالتينيات وانتابهما �إح�سا�س ممتع �شعر بما يُ�شبه االرت �ي��اح وه��و‬ ‫ّ‬ ‫وح ّرين في ح�ضارة مغرقة في ال َد َرج المعدني المتهوِّ ر �إلى الر�صيف‪.‬‬ ‫بكونهما �شبان ًا ُ‬ ‫ال� ِق�دَم وح � ّرة‪ .‬وع � َّر َج عليه ع��دد ال يُ�ستهان به بعد ذلك‪ ،‬لم يكن �أمامه �إال �أنْ ي�سير على طول‬ ‫من معارف ج�دّه‪ ،‬ولو �أنه �أب��دى رغبة �شديدة ال�شارع الثاني والخم�سين م�سافة ق�صيرة‪ ،‬بعد‬ ‫لأ� �ص �ب� َ�ح ‪�( persona grata‬شخ�صية �أنْ يم ّر بمجموعة �ضخمة من المنازل المبنية‬ ‫مقبولة) بين المجموعة الدبلوما�سية – في بالحجارة البنيّة – ومن ثم �سرعان ما �أ�صبح‬ ‫الواقع‪ ،‬لقد وجد �أنَّ ميوله تنحو �أكثر ف�أكثر تحت الأ�سقف العالية لغرفته الأمامية الف�سيحة‪.‬‬ ‫نحو اللهو والق�صف‪ ،‬لكنَّ ذلك االنعزال الطويل لقد كان ذلك �إح�سا�س ًا مريح ًا بكل معنى الكلمة‪.‬‬ ‫وما ينتج عنه من حياء في فترة المراهقة كانا هنا‪ ،‬في كل الأح ��وال‪ ،‬تبد�أ الحياة‪ .‬هنا نام‪،‬‬ ‫ال يزاالن ظاه َرين في �سلوكه‪.‬‬ ‫وتناول طعام الإفطار‪ ،‬وقر�أ‪ ،‬وت�س ّلى‪.‬‬

‫�صدور رواية (على �شفا ج�سد) الفائزة بجائزة دبي الثقافية لـ ر�شا فا�ضل‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ع��ن دار � �ش��رق غ ��رب للطباعة‬ ‫وال�ن���ش��ر � �ص��درت رواي� ��ة (على‬ ‫��ش�ف��ا ج �� �س��د) ال �ف��ائ��زة بجائزة‬ ‫دب��ي الثقافية ل�ل�إب��داع للكاتبة‬ ‫والإع�ل�ام� �ي���ة ال��ع��راق��ي��ة ر�شا‬ ‫فا�ضل‪ ،‬تتناول ال��رواي��ة جانبا‬ ‫من تداعيات االحتالل وتجارب‬ ‫ال �م �ع �ت �ق �ل �ي��ن ف� ��ي ال �� �س �ج��ون‬ ‫الأم �ي��رك �ي��ة ‪ ،‬وت� ��دور �أحداثها‬ ‫ف��ي ع ��دد م��ن ال �ق��رى العراقية‬ ‫ال�م�ن���س� ّي��ة م�ث��ل ق��ري��ة (�سمرة)‬ ‫وقرية (الزويّة) ‪ ،‬بالإ�ضافة الى‬ ‫ت�سليطها ال�ضوء على العديد من‬ ‫التجارب الإن�سانية‪.‬و ُكتب على‬ ‫الغالف الأخير للرواية مقتطف‬ ‫منها ‪( :‬وم�ضيت وراءه‪�..‬أقتفي‬

‫عطره العالق ببقايا �أناقة غ�سلها‬ ‫المطر‪..‬ال �أجمل من ام��ر�أة تتبع‬ ‫رجال نحو مجهول اليعرفاه‬ ‫لقد �أخط�أ من ق��ال ‪ " :‬ال�سيدات‬ ‫�أوال"!هل ك��ان يعرف �أن��ه بهذا‬

‫القول يحرمهن من عظمة ال�سير‬ ‫خلف عطر رج��ل يتكفل بر�سم‬ ‫خطواتهن ‪ ..‬ويعبّد لهن الدرب‬ ‫بخطاه!)و�أ�شارت الكاتبة ر�شا‬ ‫فا�ضل الى خ�صو�صية �إ�صدارها‬

‫الجديد قائلة ‪ :‬لهذا العمل قيمة‬ ‫ا�ستثنائية عندي وه��و يختلف‬ ‫ع��ن بقية �إ� �ص��دارات��ي ال�سابقة‬ ‫وربما اعتبره الأكثر �أهمية لي�س‬ ‫لكونه ف��از بجائزة عربية مهمة‬ ‫فقط ب��ل �أي�ضا لما اح �ت��واه من‬ ‫تجربة �إن�سانية عاي�شتها و�شهدها‬ ‫العراق بمراحله ال�صعبة ‪ ،‬فكان‬ ‫لزاما علي ان �أوثق تلك التجربة‬ ‫وان ال ادعها تمر مرورا عابرا)‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ال ��رواي ��ة ح ��ازت على‬ ‫ج��ائ��زة دب��ي ال�ث�ق��اف�ي��ة للإبداع‬ ‫العربي ع��ام ‪ ، 2011‬بالإ�ضافة‬ ‫ال��ى ف��وز الكاتبة بجائزة نازك‬ ‫المالئكة ف��ي الق�صة الق�صيرة‬ ‫التابعة لوزارة الثقافة العراقية‬ ‫وجوائز عربية �أخرى عديدة في‬ ‫الم�سرح‪.‬‬

‫رحلة‬ ‫علي ريا�ض‬

‫‪1‬‬ ‫ال�سهل االخ�ضر ممتد‬ ‫يغ ّيب ذاك��رة �ضائعة بين الما�ضي‬ ‫والحا�ضر في ح ّيز جمال وا�سع‬ ‫اخ�ضرا ُر االر�ض عين ح�سناء تنظر‬ ‫لله‬ ‫والبيوت الناتئة بال�سهل حبات فطر‬ ‫عمالقة‬ ‫ال�سهل االخ�ضر ممتد‬ ‫لكن خندق ًا ا��ص��اب ال��ذاك��رة بق�صر‬ ‫نظر‪.‬‬ ‫الهواء ي�شم البارود‬ ‫ويعط�س اياما من ت�سع م�ضت‬ ‫‪2‬‬ ‫ق��و���س ع�ل��ى ط��ري��ق ال�م��و��ص��ل كتب‬

‫عليه‬ ‫(يون�س اذ ناجى ربه)‬ ‫ال�سقف االزرق ف��وق ب�ل�ادي حلق‬ ‫الحوت‬ ‫وجبال بالدي ال تثقب فكّه العلوي‬ ‫ليب�صقنا للبحر ن �ع��وم ال ��ى جزر‬ ‫مجهولة‬ ‫حيث الطوق على جيد رجال البلدة‬ ‫زهر‬ ‫ال قطعة معدن يحفر فيها ف�صيلة دمه‬ ‫و الرقم الحربي‬ ‫‪3‬‬ ‫الثلج االبي�ض فوق ال�صخر البني‬ ‫بذلة حرب‬ ‫دخان الحرب من البذلة ي�صعد حتى‬ ‫�سطح الثكنة الزرقاء‬ ‫ال��درب يم�شي ودخ��ان البذلة يغطي‬ ‫الدرب الى �آخره‬ ‫‪4‬‬ ‫العلم المو�سوم ب�شم�س لم اره في‬

‫�سفح الجبل‬ ‫لكنه يظهر في ال�صورة‬ ‫كال�شبح‪.‬‬ ‫ت�شرق �شم�س �صفراء بروحي ليال‬ ‫كي ا�شعر بالغربة‬ ‫‪5‬‬ ‫ال �ه�لال ف��وق ال �م �ن��ارة ت�ح��ت الغيم‬ ‫مهجورا‬ ‫وال غير الريح ت�صلي‬ ‫االذان يرفع‬ ‫و ب ��اح ��ة ال� ��� �ص�ل�اة االن ت�صغي‬ ‫للحفيف‬ ‫‪6‬‬ ‫االن�سان االول في كهف ان�شكي كان‬ ‫ينام تحت �سماء مثقوبة‬ ‫المطر علينا ثقيال ي�سقط‬ ‫يفقد بع�ض حرارته تدريجيا‬ ‫حتى ي�صبح ثلجا‬ ‫وك � ��أن ال���ص�خ��ر ي��دي��ر ال�ع�ج�ل��ة الى‬ ‫الخلف‬

‫االن� ��� �س ��ان االول ت��ح��ت ال�سقف‬ ‫المثقوب كان ينام‬ ‫‪7‬‬ ‫ق�صر ال�سلطان فوق الرابية ا�صبح‬ ‫لوحة اعالن لذكريات الزوار‬ ‫ل�ك��ن ��س�لال��م ه ��ذا ال�ق���ص��ر م��ا زال��ت‬ ‫تو�صل �ساع لل�سطح‬ ‫ح �ي��ث ال �ج �ب��ل ال�م�ن�ج�م��د وال�سهل‬ ‫االخ�ضر‬ ‫والغيم المثقل باال�سود يهبط تحت‬ ‫ال�سفح‬ ‫‪8‬‬ ‫طريق العودة حلم يتال�شى وحنين‬ ‫يكبر‬ ‫المرتفعات تهبط تدريجيا‬ ‫واالل ��وان ت�شح لتنح�صر بثالثة (‬ ‫ا�سود ‪ ,‬ابي�ض و رمادي)‬ ‫‪...‬‬ ‫‪...‬‬ ‫�سوف انام!‬


‫ر�أي‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫عقيدة العنف ورعب ال�صدمة يف العقل الأمريكي‬ ‫(‪)2‬‬ ‫الدكتور عبدعلي كاظم املعموري *‬

‫هذا مل يكن جديد ًا على الذهنية الأمريكية التي نهلت من‬ ‫معني املهاجرين املركبة من �أطروحات الهوتية و�أخرى‬ ‫ميتافيزيقية وعقد نف�سية‪...‬الخ‪ ،‬لهذا كان م�ستوى العنف‬ ‫والإرهاب الذي تعر�ضت له املجتمعات وال�شعوب التي‬ ‫طالها اال�ستيطان الأوربي والقائم على فكرة ا�ستئ�صالية‪،‬‬ ‫تقوم على ا�ستبدال ال�شعب احلقيقي ب�شعب مهاجر جديد‬ ‫وثقافة مبجموعة ثقافات‪ ،‬من خالل متغري العنف وحتت‬ ‫ذرائع غري �أخالقية وغري واقعية‪ ،‬جرى اقتبا�س �أفكارها‬ ‫وتعاليمها من �أفكار تلمودية و�أخرى جرى التالعب بها‪،‬‬ ‫يف حماولة لإ�سقاط فكرة االختيار على املهاجرين اىل‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬واىل �إلبا�س ثوب التقدي�س عليهم‪،‬‬ ‫وهي مزاوجة جتمع بني فكرة التقدي�س واالختيار عند‬ ‫(�أر�سطو) واالختيار التوراتي‪ ،‬فعدوا �أنف�سهم �شعب ًا‬ ‫خمتار ًا وعرق ًا متفوق ًا وب�شر ًا متح�ضر ًا‪ ،‬متقم�صني الدور‬ ‫التاريخي للعربانيني يف اجتياح �أر�ض كنعان‪.‬‬ ‫ولهذا ا�ستمد امل�ستوطنون فكرة وعملية �إبادة �شعوب‬ ‫و�أمم الهنود احلمر(ال�سكان الأ�صليني)‪ ،‬على وفق‬ ‫الأطروحة ال�سابقة من �أنهم عربانيون ف�ضلهم الله على‬ ‫العاملني و�أعطاهم تفوي�ض ًا بالقتل‪ ،‬لأن �أر�ضهم هي(�أر�ض‬ ‫كنعان اجلديدة– �إ�سرائيل– �أر�ض امليعاد اجلديدة–‬ ‫�إ�سرائيل الله اجلديدة)‪ ،‬وهم احلجاج– القدي�سون‪� ،‬أو‬ ‫املب�شرون‪ ،‬ه�ؤالء ار���سوا الثوابت اخلم�سة التي رافقت‬ ‫التاريخ الأمريكي‪ ،‬الذي �سجل �أطول و�أكرب حملة للإبادة‬ ‫يف التاريخ الإن�ساين‪ ،‬وممتدة من بليموث اىل بابل‪ ،‬هذه‬ ‫الثوابت هي(‪:)5‬‬ ‫‪ -1‬املعنى الإ�سرائيلي لأمريكا‬ ‫‪ -2‬عقيدة االختيار الإلهي والتفوق العرقي والثقايف‬ ‫‪ -3‬الدور اخلال�صي للعامل‬ ‫‪ -4‬حتمية وقدرية التو�سع الالنهائي‬

‫برالندييه‪ ،‬تدقيق ما �أ�شارت له بعثة ال�سال عام ‪،1678‬‬ ‫‪ -5‬حق الت�ضحية بالآخرين‬ ‫مل يحمل التاريخ الأمريكي حتى املدر�سي منه �أية �أ�شارة التي الحظت وجود ‪ 52‬امة هندية‪� ،‬أبيدت منها خالل‬ ‫اىل همجية امل�ستوطنني(تلذذ االباء امل�ؤ�س�سني) باملذابح القرن والن�صف بحدود ‪ 48‬امة هندية‪ ،‬مل يلحظ برالندييه‬ ‫التي ارتكبت‪ ،‬حتى �أنها تعد الهولوك�ست الأول واحلقيقي �أي وجود لها‬ ‫والذي تاله هولوكو�ست فيتنام و�أخري ًا هولوكو�ست حتى �أن الأوبئة التي جاءت خفي ًة مع �سفن امل�ستوطنني‪،‬‬ ‫وو�صلت �سر ًا اىل �شواطئ العامل اجلديد‪ ،‬ثم ت�سللت‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫والبد من الإ�شارة اىل �أن للواليات املتحدة الأمريكية اىل �أرواح الهنود احلمر يف قراهم ومدنهم كانت ق�ضا ًء‬ ‫الف�ضل يف اخرتاع �ألطف تطهري عرقي على وجه الأر�ض‪ ،‬وقدر ًا‪ ،‬وهو تربير ذرائعي غري منطقي‪ ،‬فيما يرى بع�ض‬ ‫�إذ مت الق�ضاء على �أربعمئة �شعب وقبيلة و�أمة تنت�شر منهم‪ ،‬هذه الأوبئة نعمة �أر�سلها الله لتطهري الأر�ض التي‬ ‫على م�ساحة �أكرب من م�ساحة �أوربا بن�صف مليون ميل �أعطاها ل�شعبه‪ ،‬وهي ت�شبه معجزة الأوبئة الع�شرة التي‬ ‫مربع‪ ،‬وعدتها الثقافة الأمريكية م�أ�ساة غري مق�صودة �أوال فتكت بامل�صريني يف زمن مو�سى‪ ،‬حتى �أن حاكم م�ستعمرة‬ ‫متعمدة‪( ،‬مل يكن جتنبها ممكن ًا‪� ،‬أ�ضرار هام�شية تواكب بليموث يرى يف ن�شر هذه الأوبئة بني الهنود عمال يدخل‬ ‫انت�شار احل�ضارة‪ ،‬خ�سائر على طريق احلياة اجلديدة)‪ ،‬ال�سرور يف قلب الله‪ ،‬وي�شري اىل �أن ‪ 950‬من كل �ألف‬ ‫وهي تعبريات متاثل ما يطلق الآن يف العراق من عبارات ميوت من جراء هذه االوبئة‪.‬‬ ‫من مثل (اعمال غري قتالية‪ -‬نريان �صديقة)‪ ،‬هذه العبارات ويبدو �أن امل�ستوطنني عملوا بو�صية �أر�سطوفان(ال�سعوا‬ ‫التي تقتب�سها �أمريكا من قامو�سها‪ ،‬عبارات حتمل �ضبابية �أول من ترونه وا�ستمدوا حياتكم من موته)‪،‬‬ ‫وا�ستن�سخوا (العقلية القيامية)‪ ،‬هذه التي حكمت جنون‬ ‫وتزييفا وتزويرا للحقائق‪.‬‬ ‫ه�ؤالء الذين ق�ضت عليهم ح�ضارة القدي�سني واحلجاج �أثينا بالدينونة واملحاكمات والقتل بال�سموم‪� ،‬إذ ا�ستخدم‬ ‫والآباء امل�ؤ�س�سني لأمريكا‪ ،‬يبلغ تعدادهم (‪ )18.5‬القدي�سون‪/‬احلجاج (‪ )93‬حرب ًا جرثومية �ضد ال�سكان‬ ‫مليون‪ ،‬مل يبق منهم �إال (‪� )100‬ألف هندي �أحمر يف الأ�صليني لغر�ض �أبادتهم‪ ،‬فقد �أبادوا �شعوب الهنود‬ ‫مطلع القرن الع�شرين(‪� ،)6‬إن تاريخ الواليات املتحدة احلمر الأ�صليني‪ ،‬باجلراثيم من مثل اجلدري والطاعون‬ ‫مليء بامل�آ�سي‪ ،‬تتناق�ض �أحداثه مع كل ما تنقله و�سائل والتيفوئيد واخلناق واملالريا‪ ،‬ويف زمن احل�ضارة‬ ‫الأعالم �أو الذي ٌيعرف عنها‪ ،‬فقد متت �إبادة قبائل الفائقة مار�سوا الإبادة بذات الروحية والعقلية‪ ،‬فقد‬ ‫و�شعوب(ال�سكان الأ�صليني) يف هذا البلد‪ ،‬االوتاوا �أبادوا قرى كاملة يف فيتنام بغاز اخلردل يف فيتنام‪،‬‬ ‫(‪ )Otawas‬واملينغو(‪ )Mingo‬واملايامي(‪ Lenni‬و�سيبيدون �شعبا كامال باليورانيوم املن�ضب والف�سفور‬ ‫وال�شريوكي(‪ ،)Cherokee‬الأبي�ض يف العراق‪.‬‬ ‫‪،)Lenapes‬‬ ‫ورحلة الدموع(‪ )Trail of Tears‬التي �سيق لها‬ ‫و ا ل�شو كتو ( ‪، )C h o c o t o w‬‬ ‫وال�شيكا�سو(‪ ،)Chickasow‬والكريك(‪ ،)Creek‬الهنود لأكرث من (‪ )600‬كيلو مرت عرب �أرا�ض �شديدة‬ ‫وال�سيمينول(‪ ،)Seminole‬ومل ت�صبح تلكم اجلرائم الوعورة من �شرق امل�سي�سبي اىل غربه‪ ،‬عرب والية‬ ‫تن�سي‪ ،‬كنتاكي‪� ،‬إليونز‪ ،‬مي�سوري‪ ،‬ليموت الكثري منهم‬ ‫جزءًا من ال�ضمري‪.‬‬ ‫فقد �أطلق الهنود على �أبي اجلمهورية الأمريكية الأعظم �أطفال ن�ساء �شيوخ‪ ،‬ثم �أردفت بعد ثالثني �سنة برحلة‬ ‫جورج وا�شنطن لقب(هدام املدن)‪ ،‬فقد مت تدمري ‪� 28‬أخرى �سميت امل�سرية الطويلة‪،)The Long Walk‬‬ ‫مدينة من �أ�صل ‪ 30‬مدينة خالل خم�س �سنوات‪ ،‬بنا ًء على لرتحيل ما تبقى من القبائل (‪ )Navajo‬من �أريزونا اىل‬ ‫نيومك�سيكو‪ ،‬ولأكرث من �أربعمئة كيلومرت خالل �شهر‬ ‫�أوامر جورج وا�شنطن‪.‬‬ ‫ففي عام ‪ 1828‬حاول عامل الأحياء الفرن�سي جان لوي ال�شتاء القار�ص‪.‬‬

‫من �شعارات الإبادة والذبح وال�سلخ التي اعتمدها‬ ‫الأمريكيون مع الهنود �سكان البالد الأ�صليني‪(،‬اقتلوا‬ ‫الهنود وا�سلخوا جلودهم ال ترتكوا �صغري ًا وال كبري ًا‬ ‫فالقمل ال يفق�س �إال من بي�ض القمل)‪ ،‬هذا كان �شعار‬ ‫يردده جون �شفنغتون‪ ،‬الذي يعد من �أعظم �أبطال‬ ‫التاريخ الأمريكي‪ ،‬وهناك مواقع عدة يف �أمريكا لتخليد‬ ‫ذكراه(‪.)7‬‬ ‫فيما ت�سامى الرئي�س الأمريكي تيودور روزفلت بهذه‬ ‫البطوالت فو�صف (�ساند كريك– اكرب مذبحة للهنود‬ ‫احلمر)‪ ،‬كانت عم ًال �أخالقي ًا ومفيد ًا‪ ،‬و�أن �إبادة الأعراق‬ ‫املنحطة حتمية ال مفر منها‪..‬‬ ‫هذا ال�سلوك مل ينقطع حتى مع دخول العامل القرن‬ ‫الع�شرين‪ ،‬فقد ا�ستح�ضر الأمريكان يف حربهم مع البلدان‬ ‫الأخرى كل �سلوكياتهم مع الهنود احلمر‪ ،‬فقد �صنع‬ ‫الأمريكان من عظام اليابانيني �سكاكني لفتح الر�سائل‪،‬‬ ‫حتى �أن جملة اليف‪ ،‬ن�شرت عام ‪ 1944‬مو�ضوع ًا عن‬ ‫احلرب‪ ،‬مزين ًا ب�صورة �صبية �شقراء متل�ؤها ال�سعادة‪ ،‬اىل‬ ‫جانب جمجمة يابانية �أر�سلها �إليها خطيبها من اجلبهة‪.‬‬ ‫ويف عام ‪ 1828‬حاول عامل الأحياء الفرن�سي جان لوي‬ ‫برالندييه‪ ،‬تدقيق ما �أ�شارت له بعثة ال�سال عام ‪،1678‬‬ ‫التي الحظت وجود ‪ 52‬امة هندية‪� ،‬أبيدت منها خالل‬ ‫القرن والن�صف بحدود ‪ 48‬امة هندية‪ ،‬مل يلحظ برالندييه‬ ‫�أي وجود لها‪.‬‬ ‫فيما وجه اجلرنال فرانكلني جنوده ب�أن يقتلوا كل رجل‬ ‫وكل امر�أة وكل طفل وكل �سجني �أو �أ�سري‪ ،‬وكل م�شتبه‬ ‫به‪ ،‬ابتدا ًء من �سن العا�شرة‪ ،‬ويعتقد اجلنود الأمريكيون‪،‬‬ ‫�إن الفلبيني لي�س �أف�ضل كثري ًا من كلبه‪ ،‬ويوجه فرانكلني‬ ‫اجلنود(ال �أريد �أ�سرى‪ ،‬وال �أريد �سجالت مكتوبة)‪ ،‬هذه‬ ‫العدوانية التي يتغذى عليها اجلنود الأمريكان‪ ،‬مل تكن‬ ‫حم�ض �سلوكيات فردية‪ ،‬كما يزعم رام�سفيلد ونائبه‪ ،‬بل‬ ‫هو برنامج وثقافة يتم �إدخالها يف برامج الأعداد للجنود‪،‬‬ ‫ففي ال�ساعات الأخرية من وجودهم يف فيتنام‪� ،‬أ�صابت‬ ‫الأمريكان حمى االنتقام من الفيتناميني‪ ،‬فقد القوا عليها‬ ‫(‪ )14‬مليون طن من القنابل‪.‬‬

‫لقد علق �أبو اجلمهورية الأمريكية الأعظم جورج‬ ‫وا�شنطن على الأ�ضرار التي تركها �إبادة الهنود وطردهم‬ ‫من بالدهم‪� ،‬إذ قال (�إن طرد الهنود من �أوطانهم بقوة‬ ‫ال�سالح ال يختلف عن طرد الوحو�ش املفرت�سة من‬ ‫غاباتها)‪ ،‬ويف لقاء جمعه مع احد زعماء الهنود عام‬ ‫‪ 1792‬والذي قال لوا�شنطن(عندما يذكر ا�سمك تلتفت‬ ‫ن�سا�ؤنا وراءهن مذعورات‪ ،‬وت�شحب وجوههن‪ ،‬و�أطفالنا‬ ‫يتلببون ب�أعناق �أمهاتهم من اخلوف)‪ ،‬وهذا الأمر مل يقف‬ ‫عند وا�شنطن فح�سب‪ ،‬بل �أن الآباء امل�ؤ�س�سني جميعهم‬ ‫�ساروا على خطاه حتى توما�س جيفر�سون (ر�سول‬ ‫احلرية الأمريكية) وكاتب وثيقة اال�ستقالل يبلغ وزير‬ ‫دفاعه �أن يواجه الهنود الذين يقاومون التو�سع بالبلطة‪،‬‬ ‫و�أن ال ي�ضعها حتى يفنيهم �أو ي�سوقهم اىل ما وراء‬ ‫املي�سي�سيبي‪.‬‬ ‫�إال �أن هذا مل ي�شبع الرغبة ال�سادية واملتوح�شة يف‬ ‫التعامل مع ال�سكان الأ�صليني‪ ،‬بل ذهب اىل �أ�سلوب‬ ‫�أكرث همجية وهو ما ي�شكل و�صمة العار التي ال ميكن‬ ‫للأمريكان التعليق عليها‪ ،‬بل ال يتوافر �أي كتاب يتحدث‬ ‫عن �سلوك القدي�سني مع ال�شعب الهندي‪� ،‬إذ ر�صدت‬ ‫ال�سلطات الأمريكية يف امل�ستعمرات مكاف�أة ملن يقتل‬ ‫هندي ًا وي�أتي بر�أ�سه‪ ،‬ثم اكتفت يف مرحلة الحقة بفروة‬ ‫ر�أ�سه‪ ،‬وكانت هذه املكاف�أة تختلف من فرتة اىل �أخرى‪،‬‬ ‫وبح�سب اجلن�س والعمر‪ ،‬حتى �أ�ضحت جتارة رائجة‬ ‫ومن الهدايا التي تقدم باملنا�سبات‪.‬‬ ‫لهذا �شاعت عمليات ال�سلخ و�أ�ضحت تقليد ًا عادي ًا‪ ،‬بل‬ ‫الأدهى من ذلك كله‪� ،‬إن عمليات القتل وال�سلخ �صارت‬ ‫تقام لها احتفالية للتفرج واال�ستمتاع ال�شهواين بهذه‬ ‫امل�شاهد املثرية‪ ،‬ومع ت�أ�سي�س اجلي�ش الأمريكي �أ�صبح‬ ‫ال�سلخ والتمثيل باجلثث تقليد ًا م�ؤ�س�ساتي ًا ر�سمي ًا‪ ،‬فعند‬ ‫ا�ستعرا�ض اجلنود �إمام الرئي�س الأمريكي وليم هاري�سون‬ ‫عام‪ ،1811‬مت التمثيل ببع�ض اجلثث‪ ،‬وحتى الرئي�س‬ ‫اندرو جاك�سون الذي تزين �صورته ورقة الع�شرين‬ ‫دوالر‪ ،‬من ع�شاق التمثيل باجلثث وي�أمر بح�ساب عدد‬ ‫�ضحاياه ب�إح�صاء عدد �أنوفهم‪ ،‬وقد رعى بنف�سه حفلة‬ ‫* مدير مركز حمورابي للبحوث والدرا�سات اال�سرتاتيجية‬ ‫متثيل بجثث(‪ )800‬هندي يف ‪� -27‬آذار– ‪.1814‬‬

‫ت�أثري الأحزاب اليمينية والدينية يف ال�شخ�صية الإ�سرائيلية‬ ‫(‪)3‬‬ ‫الدكتور �صالح عبا�س الطائي *‬

‫�ساد�س ًا ـ حزب (هتحياه) ‪ :‬حزب مييني �صغري يتميز‬ ‫بتطرفه و�شوفينيته‪ ،‬على �صعيد ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫والأمنية‪ .‬يتزعم احلزب (يوفال نئمان) ن�ش�أ احلزب �أثر‬ ‫التوقيع على معاهدة ال�سالم مع م�صر �إذ كان يعد تكت ًال‬ ‫لكافة معار�ضي م�سار ال�سالم‪ ،‬عقد االع�ضاء امل�ؤ�س�سون‬ ‫يف ت�شرين �أول ‪ 1979‬م�ؤمتر ًا �صحفي ًا اعلنوا فيه قيام‬ ‫حركتهم التي تعار�ض اتفاقيتي كامب ديفيد‪ ،‬وتطبيق‬ ‫ال�سيادة الإ�سرائيلية على املناطق املحتلة‪ .‬ولكونه يجمع‬ ‫غالة املتدينني (غو�ش اميونيم) والعلمانيني يف �إطار‬ ‫حزبي واحد‪ ،‬مت االتفاق بني الطرفني على �أمور من بينها‪:‬‬ ‫احرتام القوانني املتعلقة بالتوراة والدولة(يوم ال�سبت‪،‬‬ ‫قانون الزواج والطالق) ومعار�ضة �أية تغيريات مت�س‬ ‫الطابع القومي اليهودي(‪.)27‬‬ ‫�سابع ًا ـ (ي�سرائيل �آحات) �إ�سرائيل الواحدة ‪ :‬حزب‬ ‫�إ�سرائيلي �صغري‪� ،‬أعلن ت�أ�سي�سه (يت�سحاق يت�سحاقي)‬ ‫يف‪1980/4/17‬ي�سعى �إىل حت�سني الأو�ضاع االجتماعية‬ ‫للفئات امل�ست�ضعفة وتقدمي امل�ساعدة يف حقل ال��عليم لكافة‬ ‫فئات ال�شبيبة وتنظيم العالقة بني اليهودي يف �إ�سرائيل‬ ‫وخارجها‪ ،‬وال يتميز نهج احلزب عن اللكيود يف ق�ضايا‬ ‫اخلارجية والأمن‪.‬‬ ‫تكتل الليكود ‪ :‬مت التوقيع على ميثاقه واالعالن عن‬ ‫ت�شكيله يف ‪ 1973 / 9 / 13‬بعد مفاو�ضات م�ضنية بني‬ ‫الأحزاب والكتل الربملانية التالية‪ ،‬كتلة غاحل (حتالف‬ ‫حزبي حريوت واالحرار)‪ ،‬كتلة حزب املركز احلر‪،‬‬ ‫كتلة حزب القائمة الر�سمية (بقايا رايف التي رف�ضت‬ ‫االلتحاق بدايان والعودة �إىل حزب العمل) ولعام‬ ‫وكتلتا احدوت وياعد وحركة من �أجل �أر�ض �إ�سرائيل‬ ‫الكاملة‪ .‬وكان الهدف من وراء ت�شكيله‪ ،‬ايجاد قوة بديلة‬ ‫لتحالف االحزاب العمالية ا�ستعداد ًا خلو�ض االنتخابات‬ ‫العامة للكني�ست الثامن (‪ ،)1973‬وقد حدثت العديد من‬ ‫التطورات الداخلية على �صعيد ت�شكيلته الكتلوية متثلت‬ ‫يف ان�شقاق بع�ضها واندماج البع�ض الأخر‪ ،‬ومنذ �صيف‬ ‫‪ 1973‬كان بيغن يعد زعيم ًا لليكود ومر�شحه لرئا�سة‬ ‫احلكومة‪� ،‬إذ �أنه زعيم �أكرب �أحزاب الليكود حريوت‪.‬‬ ‫تت�ألف البنية التنظيمية لليكود من‪ ،‬جمل�س الليكود‪:‬‬ ‫الذي يبت يف الق�ضايا اال�سا�سية امل�شرتكة ويقر الربامج‬ ‫ال�سيا�سية و�إدارة الليكود‪ :‬التي تتوىل مهمة متابعة‬ ‫عمل ممثلي الليكود يف احلكومة والكني�ست‪ ،‬والكتلة‬ ‫الربملانية‪ :‬التي تناق�ش مواقف الليكود يف الكني�ست‬ ‫وتقرر املوقف الذي يجب اتباعة اثناء عملية الت�صويت‪.‬‬ ‫ويعد حريوت واالحرار من القوى ال�سيا�سية التاريخية‬ ‫يف �إ�سرائيل كما يعد حريوت املقرر الرئي�س ل�سيا�سة‬ ‫الليكود‪ ،‬وقد ازداد ثقل اليمني �سيا�سي ًا وانعك�س ذلك يف‬ ‫انتخابات الكني�ست الثامن حيث احرز (‪ )39‬مقعد ًا ونال‬ ‫‪ %31.2‬من �أ�صوات الناخبني‪ .‬ومتثلت قوته الت�صويتية‬ ‫يف �أو�ساط مهاجري �أ�سيا و�أفريقيا وله ت�أييد وا�سع ن�سبي ًا‬ ‫يف �أو�ساط ال�شباب‪.‬‬ ‫وقد خلف بيغن (ا�سحاق �شامري) يف زعامة الليكود حتى‬ ‫عام ‪ 1993‬ثم نتنياهو حتى عام ‪ ،1999‬واثر هزميته يف‬ ‫االنتخابات اعلن ا�ستقالته واعتزاله احلياة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫فتم انتخاب ارئيل �شارون رئي�س ًا للحزب حتى اواخر ت‪2‬‬ ‫‪ ،2005 /‬حيث ان�سحب �شارون من الليكود لي�شكل حزب ًا‬ ‫جديد ًا اطلق عليه (حزب كادميا) الذي ان�ضم اليه عدد من‬ ‫قادة الليكود‪ ،‬ف�ض ًال عن الزعيم العمايل املعروف �شمعون‬ ‫بري�س‪.‬‬ ‫وقد ح�صل الليكود على (‪ )32‬مقعد ًا يف انتخابات‬ ‫‪ 1992‬وانتخابات ‪ ،1996‬ويف انتخابات ‪ 1999‬ح�صل‬ ‫على (‪ )19‬مقعد ًا فقط مما ي�ؤكد ظاهرة تفتت االحزاب‬ ‫الكبرية‪ ،‬وح�صل يف انتخابات ‪ 2003‬على (‪ )38‬مقعدا ‪،‬‬ ‫�أما يف انتخابات ‪ 2009‬فقد اكت�سح حزب الليكود الفوز‬

‫باالنتخابات الإ�سرائيلية بفارق مقعد واحد عن حزب‬ ‫كادميا بقيادة ت�سفي ليفي الذي ح�صل على (‪ )27‬مقعد ًا‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ ‪ : 2‬الأحزاب الدينية الإ�سرائيلية‪:‬‬ ‫تعد الأحزاب الدينية يف �إ�سرائيل من الأحزاب‬ ‫التاريخية‪ .‬فقد ن�ش�أت خارج فل�سطني‪ ،‬يف �شرق �أوربا‬ ‫وبرو�سيا القي�صرية‪ ،‬ويف اعقاب موجات الهجرة اليهودية‬ ‫�إىل فل�سطني (يف مرحلة الي�شوف ما قبل الدولة)‪ ،‬ان�ش�أت‬ ‫هذه الأحزاب فروع ًا لها يف فل�سطني‪ .‬ومنذ ذلك التاريخ‬ ‫وحلد الآن جند �إن هناك ثالثة �أحزاب دينية رئي�سة يف‬ ‫�إ�سرائيل هي‪ :‬احلزب الديني القومي (املفدال)‪ ،‬الذي‬ ‫ت�شكل عام (‪ )1956‬اثر �إندماج حزبي مزراحي وهبوعيل‬ ‫مزراحي‪ ،‬وحزب اغودات ي�سرائيل‪ ،‬وحزب بوعايل‬ ‫اغودات ي�سرائيل‪ .‬و�إذا ما كان (املفدال) �أقر �أحزاب هذا‬ ‫املع�سكر ت�شدد ًا يف الق�ضايا الدينية‪ ،‬و�أكرثها تطرف ًا يف‬ ‫الق�ضايا ال�سيا�سية والأمنية‪ ،‬ف�أن حزبي اغودات وبوعايل‬ ‫اغودات ي�سرائيل �أكرث ت�شدد ًا يف الق�ضايا الدينية‪ ،‬و�أقل‬ ‫اهتمام ًا بال�ش�ؤون ال�سيا�سية والأمنية‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل هذه الأحزاب الرئي�سة‪ ،‬هناك العديد من‬ ‫املحركات الدينية من بينها‪ :‬غو�ش اميونيم (كتلة االميان)‬ ‫وحركة (كاخ) وجماعة (ناطورى كارتا)‪ ،‬وفيما يلي نتناول‬ ‫ب�شكل موجز الأحزاب الدينية يف �إ�سرائيل‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬احلزب الديني القومي (املفدال) ‪ :‬ت�شكل هذا احلزب‬ ‫�أثر اندماج حزبي مزراحي وهبوعيل همزراحي عام‬ ‫‪ 1956‬ومزراحي اقدم احلزبني‪ ،‬يعود تاريخ ن�شوئه �إىل‬ ‫عام ‪ .1902‬ومزراحي اخت�صار لكلمتني عربيتني (مركاز)‬

‫حمايات اوباما‬

‫و(روحاين) اي املركز الروحي‪ ،‬عقد م�ؤمتره العاملي الأول‬ ‫عام ‪ ،1904‬وقد ركز فيه على الدعوة للعودة �إىل (�أر�ض‬ ‫الأجداد) وفتح له فرعا بفل�سطني �إذ عقد �أول م�ؤمتر له فيها‬ ‫عام ‪� ،1918‬أما هبوعيل همزراحي فن�ش�أ كمنظمة عمالية‬ ‫بفل�سطني عام ‪ ،1922‬طمح �إىل بناء (�أر�ض الأجداد) على‬ ‫�أ�س�س العمل الطالئعي حتت �شعار (التحقيق الذاتي)‬ ‫لل�صهيونية و�شعار (توراة فيعفودا) �أي التوراة والعمل‪.‬‬ ‫�إن املفدال يعترب القيم الدينية هي جوهر ال�صهيونية‪ .‬وله‬ ‫قوة ونفوذ �سيا�سيني يف جمال اال�ستيطان‪ .‬كما له العديد‬ ‫من امل�ؤ�س�سات الرتبوية الدينية‪ ،‬ويتبنى احلزب خط ًا‬ ‫�سيا�سي ًا رجعي ًا متطرف ًا‪ .‬وهو من �أ�شد م�ؤيدي �سيا�سة‬ ‫التو�سع يف الأرا�ضي العربية‪.‬‬ ‫ثاني ًا ‪ :‬حزب اغودات ي�سرائيل ‪� :‬أعلن عن ت�أ�سي�س هذا‬ ‫احلزب يف �سلي�سيا العليا (بولندا) عام ‪ ،1912‬ومتكن‬ ‫من ت�شكيل منظمات جماهريية يف بولندا‪ ،‬منها‪ :‬التنظيم‬ ‫العمايل وحركة ن�ساء اغودات ي�سرائيل و�شبكة وا�سعة‬ ‫من املدار�س الدينية بد�أت ن�شاطاته بفاعلية داخل فل�سطني‬ ‫منذ عام ‪ ،1919‬واقام م�ؤ�س�ساته اخلا�صة خارج �إطار‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�صهيونية الر�سمية يف فل�سطني‪ ،‬وابان الفرتة‬ ‫من ‪ 1940‬ولغاية عام ‪ 1947‬بد�أ بالتعاون والتن�سيق مع‬ ‫م�ؤ�س�سات الي�شوف الر�سمية‪ ،‬وما �إن جاء عام ‪،1948‬‬ ‫اعالن ان�شاء الكيان ال�صهيوين‪ ،‬حتى حتول اغودات �إىل‬ ‫حزب ا�سرائيلي يعمل كبقية الأحزاب يف �إطار م�ؤ�س�سات‬ ‫الكيان اجلديد‪ ،‬فقد تخلى عن معار�ضته لفكرة الدولة‪،‬‬ ‫و�أقر �إن الن�شاط ال�سيا�سي هو ال�سبيل امل�ؤدي �إىل ال�شعب‬

‫واحلكم‪ ،‬وطالب بت�أ�سي�س الدولة على ال�شرع الديني‬ ‫اليهودي‪ ،‬وعده‪ ،‬ا�سفار مو�سى اخلم�سة‪ ،‬اوىل ا�سفار‬ ‫العهد القدمي مبثابة القانون ال�شامل للبالد‪.‬‬ ‫يت�ألف الهيكل التنظيمي حلزب اغودات من‪ :‬جمل�س‬ ‫حكماء التوراة‪ ،‬وهو �أعلى �سلطة روحية ودينية يف‬ ‫احلزب‪ ،‬واجلمعية الكربى‪ ،‬وهي �أعلى �سلطة �سيا�سية يف‬ ‫احلزب تت�ألف من ممثلني منتخبني عن الفروع‪ ،‬واملجل�س‬ ‫املركزي العمايل‪ ،‬الذي ينتخب من قبل اجلمعية الكربى‪،‬‬ ‫واللجنة التنفيذية العاملية‪ ،‬وللحزب جريدة يومية هي‬ ‫(هدف �إ�سرائيل) ويربط احلزب م�س�ألة ت�أييده للحكومة‬ ‫مبدى ا�ستعدادها لتطبيق القوانني الدينية مثل قانون‬ ‫يوم ال�سبت ومن هو اليهودي وغريها‪ ،‬وقد ان�شق‬ ‫عن احلزب احلاخام (�شاخ) لي�ؤ�س�س عام ‪ 1984‬حزبا‬ ‫ا�صوليا احتجاجيا يدعى حزب (�شا�س)‪ ،‬وكانت وراء ذلك‬ ‫االن�شقاق ا�سباب اثنية بالدرجة الأوىل وحيث التمييز‬ ‫�ضد اليهود ال�شرقيني (ال�سفاردمي) من جانب نخبة احلزب‬ ‫اال�سكانازية كان وا�ضح ًا‪.‬‬ ‫ثالث ًا ‪ :‬حزب بوعايل اغودات ي�سرائيل ‪ :‬هو ثالث الأحزاب‬ ‫الدينية من حيث احلجم والتمثيل يف الكني�ست‪ ،‬ت�أ�س�س‬ ‫يف بولونيا عام ‪ 1922‬كفرع عمايل حلزب اغودات‬ ‫ي�سرائيل‪ ،‬وت�أ�س�س يف فل�سطني عام ‪� 1925‬إال �إنه �سرعان‬ ‫ما ا�ضمحل واعيد ت�أ�سي�سه يف تل �أبيب عام ‪ 1933‬بقيادة‬ ‫بنيامني مينتز (بولندا) ويعقوب النداو (املانيا)‪ .‬يف عام‬ ‫‪� 1937‬أيد احلزب فكرة �إن�شاء الدولة اليهودية و�إن�شاء‬ ‫امل�ستوطنات والكيبوت�سات مب�ساندة احلركة ال�صهيونية‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫والوكالة اليهودية‪ ،‬انف�صل عن احلزب الأم (اغودات‬ ‫ي�سرائيل) نهائي ًا عام (‪ )1960‬عندما وافق (بوعايل) على‬ ‫اال�شرتاك باحلكم‪.‬‬ ‫�إن بوعايل اغودات تنظيم عمايل للتيار االرثوذك�سي الذي‬ ‫رف�ض امل�شاركة يف املنظمة ال�صهيونية العاملية‪ ،‬كما ال‬ ‫ي�شارك يف انتخابات امل�ؤمتر ال�صهيوين �أو يف انتخابات‬ ‫م�ؤمترات اله�ستدروت على الرغم من �أنه ينتمي للتنظيم‬ ‫املهني فيه‪ ،‬وي�ستفيد من خدماته االجتماعية وال�صحية من‬ ‫خالل �صندوق املر�ضى اله�ستدروتي‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ �أهداف الأحزاب اليمنية والدينية وو�سائلها يف الت�أثري‬ ‫‪:‬‬ ‫�سنتناول هنا �أهم �أهداف الأحزاب اليمنية والدينية‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬ومدى االلتقاء بني �أهدافها‪ ،‬والو�سائل التي‬ ‫ت�ستخدمها يف الت�أثري واعداد ال�شخ�صية الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ ‪� : 1‬أهداف �أحزاب اليمني ال�صهيوين ‪:‬‬ ‫�سنحاول يف هذا املبحث الرتكيز على �أهم �أهداف الأحزاب‬ ‫اليمينية الإ�سرائيلية‪ ،‬بالرتكيز على القا�سم امل�شرتك بني‬ ‫تلك الأهداف‪ ،‬والتي كانت متثلها �أهداف تكتل (غاحل)‬ ‫من ت�أ�سي�س الكيان ال�صهيوين حتى �سبعينيات القرن‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وبعدها اهداف تكتل (الليكود) (فقد كان حريوت‬ ‫�أكرب �أحزاب الليكود واملقرر ل�سيا�سته عملي ًا وقتذاك) ثم‬ ‫باقي احزاب اليمني و(كادميا) الذي ت�أ�س�س يف ت�شرين‬ ‫الثاين ‪ 2005 /‬برئا�سة رئي�س احلكومة الإ�سرائيلية‬ ‫وقتها (ارئيل �شارون) ويدعو �إىل التو�صل �إىل �سالم‬ ‫مع الفل�سطينيني‪ ،‬بدون ان�سحاب من ال�ضفة الغربية‪ ،‬مع‬ ‫االحتفاظ بالقد�س عا�صمة موحدة لإ�سرائيل ومنع عودة‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وميكننا تلخي�ص �أهم �أهداف �أحزاب اليمني‪:‬‬ ‫• �سيادة �إ�سرائيلية مطلقة على املنطقة املمتدة من البحر‬ ‫�إىل نهر الأردن‪ ،‬و�إن "�أر�ض �إ�سرائيل" لل�شعب اليهودي‪،‬‬ ‫حقه فيها حق ابدي غري قابل للنق�ض واالعرتا�ض ورف�ض‬ ‫كل م�شروع ي�سفر عن تق�سيم "�أر�ض �إ�سرائيل املحررة"‪.‬‬ ‫يقول مناحيم بيغن يف هذا ال�صدد ‪ :‬لقد ح�صلنا على حقنا‬ ‫يف الوجود من الهة ابائنا يف فجر احل�ضارة الإن�سانية‬ ‫قبل �أربعة الآف �سنة ‪� ...‬إننا ال ننتظر من �أحد �أن يطلب من‬ ‫�أجلنا االعرتاف بحقنا يف الوجود على �أر�ض �أبائنا‪.‬‬ ‫• اال�ستيطان يف كافة انحاء "�أر�ض �إ�سرائيل" من "دان"‬ ‫حتى "رفح" ومن النهر حتى البحر ولال�ستيطان الوا�سع‬ ‫النطاق يف قطاعات يهودا وال�سامرة (ال�ضفة الغربية)‬ ‫وه�ضبة اجلوالن �أهمية ق�صوى و�أن يكون اال�ستيطان‬ ‫يف "�أر�ض �إ�سرائيل" كلها‪ ،‬حق ًا وجزاء من �أمن "الأمة‬ ‫اليهودية"‪.‬‬ ‫• زيادة الهجرة من ال�شرق والغرب �إىل �إ�سرائيل‪ ،‬واحلد‬ ‫من ظاهرة النزوح (الهجرة املعاك�سة) ‪ .‬والعمل على‬ ‫�إعادة جميع اليهود الذين غادروا البالد �إىل �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫• القد�س‪ ،‬هي العا�صمة االبدية لإ�سرائيل‪ ،‬مدينة‬ ‫واحدة غري قابلة للتق�سيم وتقع كلها حتت ال�سيادة‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫• التطلع نحو ال�سالم وو�ضع حد للحرب‪ ،‬ب�إجراء‬ ‫مفاو�ضات مبا�شرة مع الدول املجاورة‪ ،‬دون �شروط‬ ‫م�سبقة �أو �أية �صيغة حل ابتدعت يف اخلارج ‪ ،‬ورف�ض‬ ‫كل املقرتحات ملا ي�سمى بالدولة الفل�سطينية‪ ،‬احلكم الذاتي‬ ‫للفل�سطينيني ال يعني دولة �أو �سيادة �أو تقرير م�صري‪.‬‬ ‫• االحتفاظ بكافة الأرا�ضي العربية املحتلة بتو�سيع‬ ‫اال�ستيطان وم�صادرة الأرا�ضي العربية املحتلة‪ ،‬وت�شجيع‬ ‫النزوح العربي و�أن منظمة التحرير الفل�سطينية هي‬ ‫�إطار ملنظمات قتلة هدفها تدمري "دولة" �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫• احلد من تدخل الدولة يف توجيه الن�شاط االقت�صادي‬ ‫والرتكيز على �ضرورة فتح الباب �أمام املبادرة الفردية‬ ‫احلرة وتقدم الفرد ورخا�ؤه‪ ،‬بتنمية املبادرة احلرة يف‬ ‫كافة جماالت الإنتاج ف�ض ًال عن اتباع �أ�سلوب بال�ضرائب‬ ‫ي�ضمن للفرد ن�صيب ًا عاد ًال من ثمار عمله مما ي�شجع على‬ ‫بذل اجلهود والرغبة يف التوفري واال�ستثمار ‪.‬‬ ‫* كلية العلوم ال�سيا�سية ‪ -‬جامعة النهرين‬ ‫من �إ�صدارات مركز حمورابي للبحوث والدرا�سات‬ ‫اال�سرتاتيجية‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫امل�سبحة تعبري تراثي جميل وزينة وتعويذة ومتيمة‬

‫الأهوار ‪ ..‬ملوحة و جفاف‬

‫اعتاد النا�س على حمل امل�سبحة امل�ستوردة واملتنوعة ب�ألوانها وزخارفها‪ ،‬كما وان هناك م�سبحات للن�ساء واخرى للرجال ولكن تبقى امل�سبحة‬ ‫اال�صلية هي امل�سبحة التي ا�شرنا اليها والتي اعتاد على حملها والت�سبيح بها امل�سنون واملتعبدون وامل�صلون‪ ،‬وتختلف انواعها والوانها وخاماتها ح�سب‬ ‫الظروف واحلاجات واالمكانات‪ ،‬النه لي�س مبقدور اي ان�سان ان يقتنيها �أو ي�شرتيها لغالء ثمنها وقلة توفرها يف اال�سواق وما ي�ستورد منها قليل‪،‬‬ ‫وان اكرث الرجال يحملون تلك امل�سابح امل�صنوعة من حبات ( البا�سورك �أواحلبة اخل�ضراء )‪ ،‬بعد ان يتم نزع املادة الدهنية منها وحفظها يف ماء‬ ‫مالح لفرتة من الزمن ومن ثم يتم ثقبها وو�ضعها يف اخليوط وا�ضافة بع�ض الرتو�ش‬ ‫ومن ا�شهر انواع اخلامات الطبيعية للم�سبحة‪،‬‬ ‫هي م�سبحة الي�سر‪ ،‬الكوك‪ ،‬الفريوز‪ ،‬املرجان‪،‬‬ ‫العقيق‪ ،‬العاج‪ ،‬العظم‪ ،‬الل�ؤل�ؤ‪ ،‬والكهرمان‪،‬‬ ‫وا�شهر م�سبحة متداولة بني عامة النا�س هي‬ ‫م�سبحة الي�سر والكوك الكهرمان ذات اخلامة‬ ‫الأ�صيلة والعريقة ج��د ًا‪ ،‬فهي �أحجار تكونت‬ ‫منذ ماليني ال�سنني ‪.‬‬ ‫كما ان للكهرمان انواعا والوانا عديدة‪ ،‬فمنها‬ ‫ال�شجري واحلجري ومنها الأ�صفر والأحمر‬ ‫والأب���ي�������ض وال�����ش��ف��اف وال���ك���امت وغ�ي�ره���ا‪،‬‬ ‫و�أ�سعارها متفاوتة تعتمد على وزن امل�سبحة‪.‬‬ ‫العقيق‬ ‫كما �أن العقيق حجر ك���رمي م��ن ن��وع املرو‬ ‫امل�سامي دقيق التعريق يوجد على هيئة خمطط‬ ‫من العقيق الأبي�ض ويتواجد ب�شكل رئي�س‬ ‫ع��ل��ى هيئة ط��ب��ق��ات يف جت��وي��ف��ات ال�صخور‬ ‫الر�سوبية‪ ،‬ومعظم �أن��واع العقيق ذات �ألوان‬ ‫قامتة‪ ،‬وتتنوع خطوطها ابتدا ًء من الأبي�ض‪،‬‬ ‫م����رو ًرا ب��ال��رم��ادي‪ ،‬وان��ت��ه��ا ًء ب��الأ���س��ود‪ ،‬وقد‬ ‫تكون اخلطوط حمرا باهتة �أو �صفرا �أو زرقا‬ ‫يف بع�ض احل���االت‪ ،‬وتنجم تلك الأل���وان عن‬ ‫وجود ال�شوائب مثل �أك�سيد احلديد‪ ،‬و�أك�سيد‬ ‫املنجنيز‪ ،‬وتختلف �أن��واع العقيق يف �أمناط‬ ‫خطوطها‪ ،‬فالعقيق اليماين ن��وع من العقيق‬ ‫يتميز بخطوطه املتوازية الواقعة على �سطح‬ ‫م�ستو‪� ،‬أما خطوط العقيق العيني‪ ،‬ف�إنها ِ ّ‬ ‫ت�شكل‬ ‫دوائ��ر تنت�شر من املركز �إىل اخل���ارج‪ ،‬بينما‬ ‫العقيق احلزازي نوع رقيق �شبيه باحلزاز‪.‬‬ ‫وتفاوتت �أ�سعار العقيق ح�سب �أنواعه وجودة‬ ‫���ص��ك��ه و���ص��ق��ل��ه م��ن ق��ب��ل احل��رف��ي�ين‪ ،‬وهناك‬ ‫االبي�ض امل��ائ��ل ل�لاح��م��رار وت�سمى م�سبحة(‬ ‫ناب الفيل) والعاج الطبيعي الميكن �أن يحرتق‬ ‫�أو يتغري لونه لأي �سبب من الأ�سباب ويوجد‬ ‫يف الأ���س��واق م�سبحة �أخ���رى م��ن ن��اب الفيل‬ ‫وهي م�سبحة غري طبيعية م�صنوعة من العاج‬ ‫ال�صناعي الذي يحرتق ويتغري لون امل�سبحة‬ ‫اىل اللون الأ�سود عند تعري�ضها للنار‪.‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫من جانب �آخ��ر حتظى امل�سبحة ب�إقبال كبري‬ ‫من جانب ال�سياح فهم عادة يقومون ب�شرائها‬ ‫وار�سالها واخ��ذه��ا كهدايا عند عودتهم اىل‬ ‫بلدانهم‪.‬‬ ‫�أول م�سبحة يف تاريخ اال�سالم‬

‫وح�ي�ن نكتب ع��ن امل�سبحة‪ ،‬فنحن ال ن�أتي‬ ‫ب��اجل��دي��د‪ ،‬الن��ه��ا تعبري ت��راث��ي ج��م��ي��ل‪ ،‬كتب‬ ‫عنها الكثري كما انها ات��خ��ذت يف ع�صور ما‬ ‫قبل التاريخ كزينة وتعويذة ومتيمة‪ ،‬ويف‬ ‫الآث���ار الفينيقية‪ ،‬ي�شار اىل ا�ستعمالها يف‬ ‫املقاي�ضة يف املعامالت التجارية‪ ،‬كما ويعتقد‬ ‫بع�ض امل�ؤرخني �أن �أول م�سبحة يف اال�سالم‬ ‫كانت من نوع البلح يف �صدر اال�سالم ‪ ،‬ومل‬ ‫تكن معروفة يف زمن الر�سول الكرمي حممد‬ ‫�صلى الله عليه و�سلم‪ ،‬ومن �أ�شهر امل�سبحات‪،‬‬ ‫م�سبحة ُز َب��ي��دة بنت جعفر املن�صور‪ ،‬وهي‬ ‫من امل�سبحات الفريدة يف �شكلها‪ ،‬اذ �صنعت‬ ‫من تواقيت رمانية كالبنادق‪� ،‬أ�شرتتها ُز َبيدة‬ ‫بخم�سني �ألف دينار و �سبحة هارون الر�شيد‬ ‫وهي ع�شر حبات من الدر‪ ،‬مت �شرا�ؤها بثالثني‬ ‫�ألف دينار وم�سبحة الكهرمان التي لها رائحة‬ ‫زكية كما �أنها ت�ضيء يف الظالم ‪.‬‬ ‫�أنواع امل�سبحة‬

‫وعن انواع واختالف امل�سبحة‪ ،‬فانها تختلف‬ ‫يف عدد حباتها ولكن ا�شهرها ‪ 33‬حبة و ‪45‬‬ ‫حبة و ‪ 66‬حبة و ‪ 99‬حبة‪ ،‬وا�شكالها تتنوع‬ ‫مابني ال�شكل البي�ضاوي وهو ال�شكل ال�شائع‬ ‫وق��د ي�ضم يف دفتيه �أ�شكاال �أخ���رى‪ ،‬ال�شكل‬ ‫ال��ك��روي املتكامل‪ ،‬ال�شكل البندقي‪ ،‬ال�شكل‬ ‫الأ�سطواين‪ ،‬ال�شكل احلم�صي �أو �شكل حبات‬ ‫ال��ذرة‪ ،‬ال�شكل اليوناين امل�سطح (اللوزي)‪،‬‬ ‫ال�شكل امل�ضلع ‪.‬‬

‫النا�س – متابعة‬

‫انبثقت اوىل ح�ضارات ب�لاد الرافدين‬ ‫من جنوبي العراق و التي عرفت �إبان‬ ‫الع�صر ال�سومري بـ"جنات عدن" نظر ًا‬ ‫ل�سحر طبيعتها‪ .‬وبعدما كانت ت�شكل‬ ‫حو�ضا طبيعيا‪ ،‬ا�صبح �سكانها اليوم‬ ‫يعانون من �شح املياه ‪.‬‬ ‫عانت �أه���وار اجل��ن��وب والزال���ت تعاين‬ ‫م��ن ان���ع���دام خ��ط��ط التنمية وااله��م��ال‬ ‫وم��ا ترتب عليها من م�شكالت امللوحة‬ ‫واجلفاف ‪ .‬بالرغم من انها ت�شكل مناطق‬ ‫غنية بالرثوة احليوانية وخا�صة الطيور‬ ‫والأ���س��م��اك‪ ،‬كما مت��ت��از �أي�����ض�� ًا مبناخها‬ ‫ال�صالح لزراعة بع�ض املحا�صيل كال�شلب‬ ‫والأرز‪ ،‬ف�ضال عن انت�شار نباتات الق�صب‬ ‫وال�ب�ردي فيها‪ ،‬وال��ت��ي ت�ستخدم لبناء‬ ‫ال��ب��ي��وت وامل�����ض��اي��ف (دار ال�ضيوف)‬ ‫وامل�شاحيف (ال���زوارق ال�صغرية)‪ ،‬كما‬ ‫ُت�ستخدم يف حياكة احل�صران وكمادة‬ ‫�أولية يف �صناعة الورق وال�سكر‪ .‬وهنا‬ ‫ن�ستعر�ض ب�شكل واقعي ما يعانيه اهايل‬ ‫االهوار من م�شكالت ومعوقات‬ ‫�إذ نرى عبد غاوي حريجة الفرطو�سي‬ ‫ي�شق طريقه بني �أعواد الق�صب والربدي‬ ‫على م�تن ق��ارب��ه اخل�شبي ال���ذي تهادى‬ ‫ببطء على �سطح املاء مطارد ًا قطيعا من‬ ‫اجلامو�س بغية �أن ت�سلم �شباكه التي‬ ‫�أع��ده��ا ال�صطياد الأ���س��م��اك‪ ،‬م��ن ده�س‬ ‫ت��ل��ك احل��ي��وان��ات يف امل��ي��اه ال�ضحلة‪.‬‬ ‫ال��ف��رط��و���س��ي‪ ،‬وه��و �أح���د �أق���دم �صيادي‬ ‫الأ���س��م��اك يف ه��ور "البغدادية" التابع‬ ‫لق�ضاء اجلباي�ش يف حمافظة النا�صرية‬ ‫‪ ،‬ك��ان ق��د هجر موطنه (الأه�����وار) �إىل‬ ‫اجل�����ارة �إي������ران ب��ع��د �إن�����ش��اء ال�سدود‬ ‫وجتفيف الأه����وار ع��ام ‪ ،1991‬ث��م عاد‬ ‫�إليها بعد احداث ‪.2003‬‬ ‫يقول الفرطو�سي يف ح��وار مع ‪DW‬‬ ‫ع��رب��ي��ة "�إن ���ش��ح م��ي��اه الأه�����وار خالل‬ ‫ال�����ص��ي��ف وارت����ف����اع ن�����س��ب��ة ملوحتها‬ ‫�أث���رت على معاملها"‪ ،‬مبين ًا �أن جفاف‬ ‫ه��ذه الأه���وار قد �أث��ر �سلب ًا على الرثوة‬ ‫ال�سمكية فيها‪" ،‬مما دفع بال�صيادين �إىل‬ ‫ال��ن��زوح ب��اجت��اه امل��دن بحث ًا ع��ن القوت‬ ‫اليومي"‪ .‬ويتح�سر الفرطو�سي على‬ ‫ال��زم��ن اجلميل قائ ًال"يف ال�سابق كنا‬ ‫ن�صطاد نحو ‪ 100‬كيلو غرام من خمتلف‬ ‫الأ�سماك كالكطان والبني وال�سمتي‪� ،‬أما‬ ‫الآن فن�صطاد عُ�شر الكمية ال�سابقة ومن‬ ‫الأ�سماك ال�صغرية"‪ ،‬منوه ًا اىل �ضرورة‬ ‫تدخل الدولة لـ "�إنقاذ الأهوار من خطر‬ ‫اجلفاف الذي �أكل الأخ�ضر والياب�س"‬ ‫ويعد هور اجلباي�ش من �أكرب الأهوار يف‬

‫حمافظة ذي قار‪ ،‬وت�ضم الأخرية مناطق‬ ‫�شا�سعة من هذه الأه��وار و�أكربها على‬ ‫م�ستوى اجلنوب ‪ .‬وتبلغ م�ساحة الهور‬ ‫نحو ‪ 2600‬كيلومرت مربع ف�ضال عن ان‬ ‫هور احلمار واحلويزة وجمموعة �أخرى‬ ‫من الأهوار وامل�سطحات املائية املت�صلة‬ ‫ت�صل �إىل هور ال�شويكة يف وا�سط‪.‬‬ ‫معاناة �أخرى‬ ‫ي���ع���اين ج��م��ي��ل را����ض���ي وادي‪ ،‬وه��و‬ ‫�أح�����د م���رب���ي ح���ي���وان اجل���ام���و����س يف‬ ‫ه��ور "ا َ‬ ‫حلمار" بق�ضاء اجلباي�ش يف‬ ‫ال��ن��ا���ص��ري��ة‪ ،‬ه��و الأخ����ر م��ن ���ش��ح املياه‬ ‫خ�ل�ال ف�����ص��ل ال�����ص��ي��ف مم���ا ي������ؤدي �إىل‬ ‫تف�شي الأم���را����ض والأوب���ئ���ة اخلطرة‬ ‫ب�ين ما�شيته‪ .‬وي��ق��ول وادي يف حوار‬ ‫مع ‪DW‬عربية ب�صوت خفي�ض طغى‬ ‫عليه احل��زن "�أ�صبحت جوامي�سنا غري‬ ‫منتجة وت��ع��اين بع�ضها م��ن �أمرا�ض‬ ‫خمتلفة ي�صعب عالجها نظر ًا للظروف‬ ‫املناخية اجلافة �صيف ًا"‪ .‬وي�ضيف وادي‬ ‫�أن "ملوحة امل��ي��اه وم��ا ينتج عنها من‬ ‫�أمرا�ض خمتلفة ف�ض ًال عن ارتفاع �أ�سعار‬ ‫الأدوية‪ ،‬وما يرافقها من ارتفاع لأ�سعار‬ ‫العلف تعد من �أب��رز الأ�سباب التي �أدت‬ ‫�إىل هجرة مربي اجلامو�س يف الأهوار‬ ‫مرة �أخرى"‪.‬‬

‫العنو�سة‪ ....‬مر�ض �سببه ّ‬ ‫متطلبات الأهل وعناد الفتيات! املدار�س ال�صديقة للطفل ‪ ..‬جتربة‬ ‫جديدة ملحو م�شكالت التالميذ‬

‫ماذا يقول امل�س�ؤول؟‬

‫م��ن ج��ان��ب��ه ي��ع��زو ه���اين ف��خ��ري‪ ،‬مدير‬ ‫م��رك��ز �إن��ع��ا���ش الأه����وار ال��ت��اب��ع ل���وزارة‬ ‫الري العراقية والذي ت�أ�س�س عام ‪2005‬‬ ‫ل��غ��ر���ض احل��ف��اظ ع��ل��ى م��ن�����س��وب املياه‬ ‫يف الأه����وار م��ن اجل��ف��اف‪ ،‬ي��ع��زو �سبب‬ ‫ارتفاع ن�سبة امللوحة يف املياه �إىل جملة‬ ‫�أ�سباب تتمثل يف التغريات املناخية التي‬ ‫طر�أت على دول املنطقة من بينها ظاهرة‬ ‫االحتبا�س احل���راري وتناق�ص كميات‬ ‫الأمطار والثلوج املت�ساقطة‪.‬‬ ‫يف حني يك�شف هاين فخري مدير مركز‬ ‫انعا�ش االه���وار التابع ل���وزارة ال��ري ‪،‬‬ ‫"عن و�ضع �إ�سرتاتيجية جديدة ملعاجلة‬ ‫امللوحة يف الأه���وار واملتمثلة بتدوير‬ ‫امل���ي���اه ع���ن ط��ري��ق ال��ت��ح��ك��م مبداخلها‬ ‫وخمارجها‪ ،‬للحفاظ على من�سوب املياه‬ ‫خالل ال�صيف"‪ .‬ويبني �أن مركزه يعمل‬ ‫على و���ض��ع خطط تفيد ب���إع��ادة هيكلة‬ ‫الأهوار عن طريق اال�ستعانة باخلربات‬ ‫الأجنبية والإقليمية‪".‬‬ ‫وا�شار اىل " �إغمار م�ساحة تقدر بـ‪50‬‬ ‫باملئة من بني ‪� 7‬آالف مرت مربع باملاء منذ‬ ‫عام ‪ ،2008‬مبينا �أن وزارة الري تدر�س‬ ‫مقرتحا يعنى بتحديد ح�صة ثابتة من‬ ‫املياه �إىل الأهوار اجلنوبية من املوازنة‬ ‫املائية للعام احلايل"‪.‬‬

‫هناء كاظم‬

‫تتفاقم يف جمتمعنا م�شكالت اجتماعية‬ ‫ورث���ه���ا ال�����ش��ع��ب ن��ت��ي��ج��ة ل���ت���وايل احل���روب‬ ‫واالقتتال الطائفي والتهجري وت�سببت بت�أخر‬ ‫�سن ال��زواج او مايطلق عليه بالعنو�سة �أي‬ ‫ط��ال مكثها يف بيت اهلها بعد ادراك��ه��ا ومل‬ ‫تتزوج فهي عان�س"‪ ،‬والرجل اذا �أ�سن ومل‬ ‫يتزوج فهو اي�ضا عان�س و�أكرث مايطلق على‬ ‫الن�ساء‪ .‬تعد هذه امل�شكلة كبرية ومت�شعبة‬ ‫ولها مردودات عك�سية على املجتمع وح�سب‬ ‫مايقول املواطن ر�ضا كمال ‪44‬عاما " اعداد‬ ‫الن�ساء العوان�س تتزايد ب�شكل كبري وله‬ ‫م���ردوده على املجتمع �إذ �سترتاكم وتزداد‬ ‫امل�����ش��ك�لات واحل����اج����ات ال��ن��ف�����س��ي��ة ل��ه���ؤالء‬ ‫ال�شابات "‪.‬مرجعا �سبب ذل��ك اىل " توايل‬ ‫احل���روب ب���دءا م��ن ح��رب الثمانينيات مع‬ ‫اي�����ران اىل ح���رب اخل��ل��ي��ج وب��ع��ده��ا كانت‬ ‫�سنوات احل�صار وترك ال�شباب للبلد وال�سفر‬ ‫والفقر حال دون زواجهم لي�سدل ال�ستار عن‬ ‫�شابات ال�ستينيات املولد"‪.‬‬

‫وح�����س��ب ق��ول��ه��ا " ل��ك��وين اع��م��ل يف تربية‬ ‫االبقار و�صناعة االجبان ومنتجاتها فكلما‬ ‫ت��ق��دم رج��ل خلطبتي ق��ال وال���دي الن��ي��ة يل‬ ‫بتزويجها فانا �شيخ كبري وهي اكرب اخواتها‬ ‫فلمن �سترتك امل��وا���ش��ي ان ه��ي ت��زوج��ت ‪،‬‬ ‫وبقيت على ه��ذه احل��ال احلم ب��زوج حمب‬ ‫يودين وباوالد �صغار يلعبون حويل "‬ ‫بينما ت�ؤكد نربا�س علي ‪ 47‬عاما " ان اكرب‬ ‫�سبب ه��و ت��رف��ع عائلتي ع��ن ق��ب��ول الرجال‬ ‫املتقدمني خلطبتي فحالة العائلة االقت�صادية‬ ‫ث��راء فاح�ش وكانوا يكرثون الطلبات ظنا‬ ‫منهم ان ذلك �سريفع من قيمتي يف قلب الزوج‬ ‫وي�ضمن يل حياة ترقى وتوازي احلياة التي‬ ‫اعي�شها يف كنف العائلة "‪.‬‬ ‫وت�����ض��ي��ف ع��ل��ي " وم����رت االي�����ام وتغريت‬ ‫االح���وال لت�صبح عائلتي جم��رد عائلة ذات‬ ‫دخل متو�سط وبيعت االمالك ب�سبب م�شاكل‬ ‫احد اخوتي الكبار وقد م�ضى العمر ومل يبق‬ ‫لنا غري ا�سم احل�سب والن�سب ‪ ،‬فخ�سارتي‬ ‫من �سيعو�ضها يل ؟ "‪.‬‬ ‫�أ�سباب العنو�سة‬

‫وتلخ�ص النا�شطة بحقوق املر�أة الهام حميد‬ ‫ن�ساء ت�أخرن يف الزواج‬ ‫م��ن جانبها جت��د جنله ‪45‬ع��ام��ا لـ" واب " �أ�سباب ت�أخر الزواج عند الفتيات بعدة نقاط‬ ‫�أ���س��ب��اب ت���أخ��ره��ا يف ال����زواج " ه��و رف�ض �أهمها‪ -‬املغاالة يف املهور ومتطلبات الزواج‬ ‫ا�سرتها ملعظم الرجال الذين تقدموا خلطبتها – ي�ضاف ملا �سبق كون الفتاة حتمل �شهادة‬

‫جامعية عليا فت�شرتط ان يكون ال�شاب من‬ ‫حاملي امل�ؤهالت العلمية العليا وبذلك يفقدن‬ ‫فر�ص الزواج التي قد تكون احيانا منا�سبة‬ ‫ج��دا ‪ -‬وه��ن��اك �سبب م��وج��ود يف املجتمع‬ ‫وه��و تخوف ال�شباب من خطبة فتاة �سبق‬ ‫وان خطبت اكرث من مرة ومل يتم زواجها –‬ ‫وامل�ستوى االجتماعي لعائلة الفتاة ان كانت‬ ‫ثرية فاالهل اليوافقون على رجل اقل مرتبة‬ ‫اجتماعيا منها وان كانت الفتاة فقرية اي�ضا‬ ‫قد يت�أخر زواجها ب�سبب فقر اهلها ونظرة‬ ‫طبقات املجتمع للعائلة‪.‬‬ ‫وتنبع م�شكلة ت�أخر ال��زواج لكال اجلن�سني‬ ‫والتي ي�صفها الدكتور ليث �أمري �أخت�صا�ص‬ ‫�أجتماع بالقول" م�شكلة ت�أخر الزواج ولي�ست‬ ‫العنو�سة الن ت�أخر زواج الفتاة ب�ضعة اعوام‬ ‫ع��ن قريناتها اليعني اط�لاق��ا انها ا�صبحت‬ ‫عان�سا ‪،‬فالعنو�سة لي�ست ت�أخر قطار الزواج‬ ‫و�أمنا تعني فواته فمن الظلم ان نطلق على‬ ‫من تخطت الثالثني او االربعني لقب عان�س‬ ‫الن��ه��ا الت���زال لديها الفر�صة للحاق بقطار‬ ‫الزواج وحتقيق ال�سعادة التي تن�شدها باذن‬ ‫الله تعاىل"‪.‬‬ ‫وي�ضيف د‪� .‬أمريقائال " اه��م ا�سباب ت�أخر‬ ‫زواج ال�شباب ال��ذك��ور هو �ضيق ذات اليد‬ ‫و���ض��ع��ف امل�����س��ت��وى االق��ت�����ص��ادي والبطالة‬ ‫ال��ت��ي تلت�صق بال�شاب م��ن حلظة تخرجه‬ ‫يف اجلامعة ليجد نف�سه بال عمل وبال دخل‬ ‫ثابت – عمله يف اعمال التنا�سب �شهادته او‬ ‫خربته وبوظائف متوا�ضعة وان كان العمل‬ ‫�شريفا لكن بهذه احلالة لن ي�ستطيع ان يطلب‬ ‫يد فتاة للزواج وهو يعمل بتلك االعمال التي‬ ‫يخجل احيانا من ذكرها ال�شاب نف�سه ‪.‬‬ ‫احللول‬

‫وع��ن احللول التي ميكن لها ان تخفف من‬ ‫حدة امل�شكلة املتفاقمة حتدد الرتبوية �أبت�سام‬ ‫امل�ل�ا دار اه���م ال��ن��ق��اط ال���واج���ب مراعاتها‬ ‫للق�ضاء على هذه امل�شكلة واولها " التي�سري‬ ‫على ال�شباب يف امل��ه��ور فيقع على اولياء‬ ‫ام��ور الفتيات ان يي�سروا ال��زواج لطالبيه‬ ‫ليحافظوا على ال�شباب من الغرق وال�سقوط‬ ‫يف الرذيلة‪ ،‬والتقليل من متطلبات الزواج‬ ‫ونفقاته وت�سهيل اجراءات االحتفال بالزواج‬ ‫وع��دم املبالغة ‪،‬وتفعيل وت�شجيع مبادرات‬ ‫ال��زواج اجلماعي من اجل تقليل امل�صاريف‬ ‫واع��ان��ة املحتاجني ع��ن ط��ري��ق امل�ؤ�س�سات‬ ‫اخلريية ومنظمات املجتمع املدين "‪.‬‬ ‫و���ش��ددت امل��ل�ادار ع��ل��ى تفعيل دور االب���اء‬ ‫واالخوة الذكور يف البحث عن زوج �صالح‬ ‫النه لي�س عيبا ابدا ان يخطب االب البنته او‬ ‫االخ الخته طاملا وجد �شابا م�شهودا له بالتقى‬ ‫وال��ع��ف��اف وارت�����أى فيه ان��ه �سيكون زوجا‬ ‫�صاحلا البنته او الخته ي�صونها ويكرمها‬ ‫ويحافظ عليها "‪.‬‬

‫ماجد اخلفاجي‬

‫ت��ع��د امل���دار����س ال�����ص��دي��ق��ة ل��ل��ط��ف��ل ال��ت��ي اب��ت��ك��رت��ه��ا منظمة‬ ‫(اليوني�سيف) احل��ل املنا�سب لل�سيطرة على الطفل تربويا‬ ‫وتعليميا وتطويره لي�صبح فردا ناجحا يف املجتمع‪.‬‬ ‫وهي م�شروع جديد لكن قانونها يرجع ل�سنة ‪ ،1994‬وبهذا‬ ‫اخل�صو�ص قالت امل�س�ؤولة عن امل�شروع يف (اليوني�سيف)‬ ‫رجاء عابدين علي للوكالة االخبارية " اخرتنا (‪ )10‬مدار�س‬ ‫من كل حمافظة وقع االختيار عليها ولدينا خطة ن�سري وفقها‬ ‫وقد و�ضعنا نقاطا لتطوير تلك املدار�س كي ت�صبح �صديقة‬ ‫للطفل‪.‬وتتلخ�ص فكرة امل�شروع بتطوير ال��واق��ع الرتبوي‬ ‫وال�����س��ل��وك��ي يف امل���دار����س ف�����ض�لا ع��ن امل��ن��اه��ج و التدريب‬ ‫واملختربات بالتن�سيق مع جمال�س الآباء واملعلمني‪.‬‬ ‫ويقول امل�شرف امليداين للربنامج كرمي رحمن اجلبوري " �إن‬ ‫الهدف الأول من الربنامج هو تفعيل دور املجتمع والأ�سرة‬ ‫للم�ساهمة يف تطوير املدر�سة‪.‬وبد�أ الربنامج يف �شهر ت�شرين‬ ‫ال��ث��اين ع��ام ‪ 2011‬وم�ستمر حتى الآن و يت�ضمن �إج���راء‬ ‫ا�ستبيان عن حالة املدار�س الع�شر وكل ما يتعلق بها من حيث‬ ‫البناية واملوقع وعدد التالميذ واملعلمني والأثاث وال�شهادات‬ ‫وبعد ذلك يتم عقد جل�سات نقا�ش معمقة بني املعلمني و�أ�سر‬ ‫التالميذ يراد للو�صول �إىل �أف�ضل النتائج والأفكار وتثبيتها‬ ‫على �شكل نتائج‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف اجلبوري" �أن ه��ذه اجلل�سات تناق�ش م�شكالت‬ ‫امل��دار���س وم��ا يتعلق بكفاءة املعلمني وح�ضورهم و�أخ��رى‬ ‫تتعلق بالتزام التالميذ واملناهج الدرا�سية و�ساعات الدوام‪.‬‬ ‫املدار�س التي �شملها الربنامج‬

‫�إن املدار�س التي مت �شمولها بامل�شروع يف كربالء هي مدر�سة‬ ‫ال�شهيد �أبو املعايل و مدر�سة اخلزرجية و مدر�سة الأو�س و‬ ‫مدر�سة فاطمة ال�صغرى و مدر�سة احل�سنني و مدر�سة التحدي‬ ‫و مدر�سة اال�سكندرونة ويف ق�ضاء الهندية هناك ثالث مدار�س‬ ‫ه��ي م��در���س��ة اخلن�ساء و م��در���س��ة ال���دار البي�ضاء ومدر�سة‬ ‫التعاون‪.‬‬ ‫من جانبه يقول والد الطالب احمد يا�سني �صفوان وهو موظف‬ ‫حكومي" �إن هذه التجربة من �أجمل التجارب �إذ تتم مناق�شة‬ ‫كل ما يتعلق بالطفل من �سلوك �إىل م�ستوى درا�سي والعمل‬ ‫على معاجلة �أي خلل بالتعاون مع الكادر الرتبوي "‪.‬‬ ‫فيما ترى والدة الطالبة نهال حممد ح�سن وهي ربة بيت" �إن‬ ‫الإناث يحتجن �أكرث لهذه التجربة من الذكور الن البنت تكون‬ ‫ح�سا�سة ودائما ما نالحظ �إهمال الأم��ه��ات مل�ستقبل بناتهن‬ ‫عك�س الولد‪ ،‬ما يولد �إحباطا لدى الطالبات"‪.‬‬ ‫الق�ضاء على ظاهرة الت�سرب من املدار�س‬

‫وقد يلجم هذا امل�شروع ظاهرة الت�سرب من املدار�س التي تعد‬ ‫الأخطر على م�ستقبل التالميذ والتخفيف من معاناة الأهل‬ ‫والكوادر الرتبوية‪.‬‬ ‫وعلى ذلك يعلق املدر�س ميثم هادي يف متو�سطة ال�شهيد ابو‬ ‫املعايل قائال" �إن هذه التجربة حت�سن نف�سية الطلبة وت�شجعهم‬ ‫على الدرا�سة من خالل �إي�صال توجيهاتنا للطلبة عن طريق‬ ‫ذويهم‪.‬‬ ‫م�ضيفا " �إن �أطفال اليوم �أ�صبحوا �أكرث عنادا ومتردا وزادت‬ ‫متطلباتهم و�سيطر التلفزيون على عقولهم‪ ،‬لذا ف�إن املدار�س‬ ‫ال�صديقة ت�صحح م�سار الطفل وتعيد اهتمامه بالدرا�سة‬ ‫وباجلوانب الرتبوية بالتعاون مع الأهل"‬


‫النقل تتفاو�ض مع �شركات فرن�سية ملد �سكك حديد تربط بغداد بالب�صرة‬ ‫بغداد – النا�س‬

‫�أعلن م�ست�شار وزير النقل كرمي النوري‬ ‫التفاو� ��ض مع �ش ��ركات فرن�سية ملد �سكك‬ ‫حدي ��د ترب ��ط حمافظة الب�ص ��رة ببغداد‪،‬‬ ‫ا�ضاف ��ة اىل م�شاري ��ع ا�ستثمارية �أخرى‬ ‫لتطوير قطاع النقل‪.‬‬ ‫وق ��ال الن ��وري بعد زي ��ارة وزي ��ر النقل‬ ‫الفرن�سي اىل الع ��راق طرحت الكثري من‬ ‫االفكار واخلطط ال�سرتاتيجية للنهو�ض‬ ‫بقط ��اع النق ��ل يف الع ��راق اىل الوزي ��ر‬ ‫الفرن�س ��ي‪ ،‬من �ضمنه ��ا م�شروع مد �سكك‬

‫حديد تربط الب�ص ��رة ببغداد‪ ،‬وبعدها مت‬ ‫زيارة ع ��دد كبري من ال�ش ��ركات الفرن�سية‬ ‫اىل العراق لتق ��دمي عرو�ضها حول ان�شاء‬ ‫امل�شاريع اخلا�صة يف النقل العراقي‪ ،‬ومت‬ ‫التفاو� ��ض معه ��ا لأن�شاء تل ��ك امل�شاريع و‬ ‫مل حت ��دد كلف ��ة اجنازها لأن امله ��م نوعية‬ ‫امل�شاريع ولي�س كلفتها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �أحد ال�شركات قدمت عرو�ضها‬ ‫لتجهي ��ز الع ��راق بقطارات تبل ��غ �سرعتها‬ ‫(‪ )520‬كم‪�/‬ساع ��ة لكنن ��ا رف�ضن ��ا ذلك لأن‬ ‫الواق ��ع و ال�س ��كك العراقي ��ة ال ت�ستطي ��ع‬ ‫حتم ��ل هكذا �سرع ��ة �إال بع ��د ت�أهيلها‪ ،‬فتم‬

‫االتف ��اق ب�ش ��كل مبدئ ��ي عل ��ى قط ��ارات‬ ‫ب�سرعة (‪)250‬كم‪�/‬ساعة‪.‬‬ ‫وذك ��ر الن ��وري �أن ال ��وزارة لديه ��ا‬ ‫م�شاري ��ع ا�ستثماري ��ة تتلخ� ��ص باعادة‬ ‫ت�أهيل خطوط ال�سكك احلديد واملوانئ‬ ‫البحري ��ة‪ ،‬وحتى عل ��ى م�ستوى ت�سيري‬ ‫حاف�ل�ات النق ��ل فال�ش ��ركات الفرن�سي ��ة‬ ‫�ستك ��ون االوف ��ر حظ� � ًا بتنفي ��ذ تل ��ك‬ ‫امل�شاري ��ع ونق ��ل التط ��ور الفرن�سي يف‬ ‫ه ��ذا جم ��ال اىل الع ��راق‪ ،‬لكن ال ��وزارة‬ ‫م ��ا زالت تنتظر املخ�ص�صات املالية لكي‬ ‫تقوم بتنفيذ م�شاريعها‪.‬‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬نيسان ‪2012‬‬

‫خبز‬

‫م�ستقل وال ميكن لأية جهة التدخل يف عمله‬

‫حركة ال�سوق‬

‫العلواين‪ :‬ا�ستحواذ احلكومة على البنك املركزي يف غاية اخلطورة‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫حذر ع�ضو جمل�س النواب خالد العلواين‬ ‫م ��ن �إخ�ض ��اع البن ��ك املرك ��زي للإ�ش ��راف‬ ‫احلكوم ��ي وو�صف ��ه بـاملدم ��ر ويف غاي ��ة‬ ‫اخلط ��ورة‪ ،‬مو�ضح� � ًا �أن ��ه هيئ ��ة م�ستقلة‬ ‫حت ��ت �إ�شراف جمل� ��س الن ��واب و يحمي‬ ‫العملة‪.‬‬ ‫وقال العل ��واين‪� :‬إن ربط مثل هذه الهيئة‬ ‫املهم ��ة الت ��ي له ��ا عالق ��ة ب�سيا�س ��ة البل ��د‬ ‫باجله ��ة التنفيذي ��ة �سيح ��د م ��ن توجهه ��ا‬ ‫امل�ستق ��ل ملعاجل ��ة الق�ضاي ��ا ب�ش ��كل م ��رن‬ ‫وتف�صيلي بالن�سب ��ة للم�شاكل التي يعاين‬ ‫منها االقت�صاد‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن احلكوم ��ة تعم ��ل على خلق‬ ‫�أزمة جدي ��دة لكي يت�سنى له ��ا ربط البنك‬ ‫املركزي بها مبا�ش ��رة‪ ،‬مو�ضحا �أن قانون‬ ‫البن ��ك املركزي للع ��ام ‪ 2004‬تن�ص مادته‬ ‫الثاني ��ة عل ��ى �أن ال يتدخ ��ل �إي طرف فيه‬ ‫و خ�صو�ص ًا االط ��راف احلكومية‪ ،‬كما �أن‬ ‫املادة ‪ 103‬م ��ن الد�ست ��ور العراقي تن�ص‬ ‫عل ��ى ما ي�أتي‪ ،‬يُعد كل م ��ن البنك املركزي‬ ‫‪ ،‬ودي ��وان الرقابة املالي ��ة‪ ،‬وهيئة الإعالم‬ ‫واالت�صاالت‪ ،‬ودواوين الأوقاف‪ ،‬هيئات‬ ‫م�ستقل ��ة مالي� � ًا و�إداريا‪ ،‬وينظ ��م القانون‬ ‫عمل كل هيئةٍ منها‪ ،‬ويكون البنك املركزي‬

‫العراقي م�س�ؤو ًال �أمام جمل�س النواب‪.‬‬ ‫ورف�ض ��ت ع�ض ��و اللجن ��ة املالي ��ة النائب ��ة‬ ‫جنيب ��ة جني ��ب تدخ ��ل رئا�س ��ة جمل� ��س‬ ‫ال ��وزراء بعمل البن ��ك املركزي كونه هيئة‬ ‫م�ستقلة وال ميكن ربطه بجهة معينة‪.‬‬ ‫وقال ��ت جني ��ب‪� :‬أن البن ��ك املرك ��زي يع ��د‬ ‫هيئ ��ة م�ستقل ��ة مالي� � ًا و�إداري ��ا وال ميكن‬ ‫لأي ��ة جه ��ة �أن تتج ��ر�أ و تتدخ ��ل ب�ش�ؤونه‬

‫املال ّية حُتبط حماولة ل�سرقة‬ ‫(‪ )7‬تريليونات دينار‬

‫لأن عمل ��ه الأ�سا�س ه ��و احلفاظ على املال‬ ‫العام وتنظيم العمل امل ��ايل واالقت�صادي‬ ‫يف البلد‪ ،‬م�شري ًة اىل �أن ال�سيا�سة النقدية‬ ‫احلالي ��ة يف البل ��د ناجح ��ة وال ميكن لأي‬ ‫جه ��ة �أن ت�ش ��كك بنزاه ��ة وعم ��ل البن ��ك‬ ‫املرك ��زي‪ ،‬كون ��ه يعم ��ل جاهد ًا عل ��ى دعم‬ ‫الدينار‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪� :‬أن قرار الرتيث من قبل جمل�س‬

‫�أحبطت دائرة املحا�سبة يف وزارة املالية عملية‬ ‫ت��زوي��ر كبرية ل�سرقة �أك�ثر م��ن (‪ )7‬تريليونات‬ ‫دي�ن��ار م��ن خزينة ال��دول��ة م��ن خ�لال ت��زوي��ر كتب‬ ‫ر�سمية وت��واق�ي��ع م ��زورة مل�س�ؤولني مهمني يف‬ ‫الوزارة والأمانة العامة ملجل�س الوزراء‪.‬‬ ‫وق��ال بيان ل �ل��وزارة‪� :‬إن عملية التزوير ك�شفت‬ ‫م��ن خ�لال جمموعة م��ن الإج���راءات وال�ضوابط‬ ‫ال�صارمة التي تتخذها وزارة املالية يف ترويج‬ ‫م�ع��ام�لات ال�ت�م��وي��ل‪ ،‬ح�ي��ث ان دائ ��رة املحا�سبة‬ ‫يف ال��وزارة ال ت��روج معامالت التمويل حل�ساب‬ ‫الأ�شخا�ص وال ت�سلم �أي كتاب متويل لأي �شخ�ص‬ ‫مهما ك��ان��ت طبيعة عمله او �صفته وه ��ذا وفر‬ ‫ح�صانة فائقة الدقة لعملية ان�سيابية التمويل بني‬ ‫وحدات الإنفاق يف الدولة ‪.‬‬

‫منح رخ�صة ل�شركة بريطانية‬ ‫لإن�شاء (‪ )4000‬وحدة �سكنية‬ ‫�صالح الدين‪ -‬متابعة‬

‫منحت هيئة ا�ستثمار �صالح الدين رخ�صة ا�ستثمارية‬ ‫لإن�شاء جممعات �سكنية عمودية البناء تت�ضمن‬ ‫ان���ش��اء (‪ )4000‬وح ��دة �سكنية يف ق�ضاء بيجي‬ ‫�شمال املحافظة‪.‬وقال مدير �إع�لام هيئة ا�ستثمار‬ ‫�صالح الدين عمر حممد عبدالله‪ :‬مت منح رخ�صة‬ ‫ا�ستثمارية ل�شركة بريطانية تدعى "�شركة هولو‬ ‫بوراين" لإن�شاء (‪ )4000‬وح��دة �سكنية عمودية‬ ‫البناء وبكلفة اجناز بلغت (‪ )180‬مليون دوالر‪ ،‬يف‬ ‫ق�ضاء بيجي �شمايل حمافظة �صالح الدين‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫ان امل�شروع يف حال اجنازه �سيحل جزءا كبريا من‬ ‫�أزمة ال�سكن يف املحافظة كونه ي�ستوعب (‪)24‬الف‬ ‫�شخ�ص‪.‬و�أ�ضاف‪ :‬مت ت�سليم الأر���ض اىل امل�ستثمر‬ ‫واملبا�شرة يف البناء قريب ًا‪ ،‬م�شري ًا اىل ان املجمع‬ ‫يتمتع ببنى حتتية كاملة وخ��دم��ات مرفقة للبناء‬ ‫و�سيكون ذا موا�صفات عاملية عالية امل�ستوى‪.‬‬

‫دعت النائبة عن الكتلة العراقية احلرة‬ ‫ع��ال�ي��ة ن�صيف‪ ، ،‬احل�ك��وم��ة والإدارة‬ ‫الأمريكية �إىل توفري احلماية للأموال‬ ‫العراقية من �أية حماوالت من قبل بع�ض‬ ‫الدول للمطالبة بت�سديد متعلقات مالية‪،‬‬

‫بح�سب بيان �صدر عن الكتلة‪.‬‬ ‫ونقل البيان عن ن�صيف قولها �إنه "من‬ ‫ال�ضروري يف املرحلة احلالية توفري‬ ‫احل �م��اي��ة ال�ل�ازم ��ة م��ن ق �ب��ل احلكومة‬ ‫والإدارة الأمريكية ل�ل�أم��وال العراقية‬ ‫خ��وف��ا م��ن امل�لاح �ق��ة وامل �ط��ال �ب��ات من‬ ‫قبل بع�ض ال�شركات والأف��راد والدول‬ ‫العربية والأجنبية بت�سديد متعلقات‬

‫حمافظة بغداد تعلن توزيع الوقود‬ ‫جمانا على �أ�صحاب املولدات الكهربائية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلنت حمافظة بغداد‪� ،‬أنها‬ ‫�ستبا�شر بتوزيع الوقود‬ ‫ع�ل��ى �أ� �ص �ح��اب املولدات‬ ‫الأهلية واحلكومية جمانا‬ ‫اع� �ت� �ب ��ارا م���ن ح ��زي ��ران‬ ‫امل �ق �ب��ل‪ ،‬م �� �ش��ددا ع�ل��ى �أن‬ ‫املحافظة �ستحا�سبهم يف‬ ‫حال خمالفتهم لل�ضوابط‬ ‫والتعليمات‪.‬‬ ‫وق � � ��ال حم���اف���ظ ب� �غ ��داد‬ ‫� �ص�لاح ع �ب��د ال � ��رزاق يف‬ ‫ب� �ي���ان �إن "املحافظة‬ ‫�ستبا�شر بتوزيع الوقود‬ ‫ع�ل��ى �أ� �ص �ح��اب املولدات‬ ‫الأهلية واحلكومية جمانا‬ ‫اعتبارا من �شهر حزيران‬ ‫املقبل ولغاية �شهر �أيلول‬ ‫ال �ع��ام احلايل"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "املحافظة �ستقوم‬ ‫ب �ف��ر���ض غ ��رام ��ات مالية‬ ‫بحق �أ��ص�ح��اب املولدات‬ ‫امل� �خ ��ال� �ف�ي�ن ل�����ض��واب��ط‬

‫الت�شغيل"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ع �ب��د ال � ��رزاق‬ ‫�أن "جمل�س املحافظة‬ ‫ات �ف��ق م��ع وزارة النفط‬ ‫على توزيع ‪ 30‬لرتا لكل‬ ‫(‪ )KV‬ع �ل��ى امل ��ول ��دات‬ ‫الأه �ل �ي��ة واحلكومية"‪،‬‬ ‫مبينا �أنها "�ستقوم فيما‬ ‫بعد بتحديد �سعر الأمبري‬ ‫وزيادة �ساعات التجهيز‪،‬‬ ‫�إ�ضافة اىل العمل بنظام‬ ‫الت�شغيل الليلي"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار عبد ال ��رزاق اىل‬ ‫�أن "حمافظة ب� �غ ��داد‬ ‫ق� � � � ��ررت وب� ��ال � �ت � �ع� ��اون‬ ‫م ��ع امل �ج��ال ����س البلدية‬ ‫وال � ��وح � ��دات الإداري� � � ��ة‬ ‫ال��ع��م��ل ع��ل��ى حما�سبة‬ ‫جميع �أ�صحاب املولدات‬ ‫امل� �خ ��ال� �ف�ي�ن ل�����ض��واب��ط‬ ‫وتعليمات حكومة بغداد‬ ‫امل �ح �ل �ي��ة ع�ب�ر تغرميهم‬ ‫م ��ال� �ي ��ا ب �ق �ي �م��ة املنتج‬ ‫ب��ال���س�ع��ر اال���س��ت�ي�رادي‪،‬‬ ‫و�ستعاقبهم"‪.‬‬

‫مالية و�أرب��اح بحجة مديونية العراق‬ ‫لها"‪.‬وتابعت ن�صيف �أن "الدور الذي‬ ‫يجب ان تلعبه الإدارة الأمريكية يف هذا‬ ‫املجال ي�أتي من منطلق اتفاقية االطار‬ ‫ال���س�ترات�ي�ج��ي ال �ت��ي ت�شعبت لت�شمل‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن امل �ج��االت ب�ضمنها املجال‬ ‫االقت�صادي واال�ستثماري‪ ،‬وم��ن اجل‬ ‫احلفاظ على النظام الدميقراطي الذي‬

‫تدعي الواليات املتحدة الأمريكية �أنها‬ ‫�أ�سهمت يف تر�سيخه يف العراق اجلديد‬ ‫"‪.‬و�أ�ضافت ن�صيف �أن "اخلربة العراقية‬ ‫يف املجال االقت�صادي ما ت��زال فتية ‪،‬‬ ‫ومن هنا البد من �أخذ احليطة واحلذر‬ ‫خالل تعامالتنا املالية واال�ستثمارية مع‬ ‫ال��دول التي نتعاقد معها يف امل�شاريع‬ ‫والتبادالت التجارية وغريها"‪.‬‬

‫العمارة ‪ -‬النا�س‬

‫�أع �ل��ن حم��اف��ظ مي�سان ع�ل��ي دواي‬ ‫تخ�صي�ص م�ب�ل��غ ‪ 12‬م�ل�ي��ار دينار‬ ‫�ضمن تخ�صي�صات املحافظة من قبل‬ ‫املجل�س الأع�ل��ى للأعمار حل��ل ازمة‬ ‫ال���س�ك��ن‪ .‬وق��ال دواي يف ت�صريح‬ ‫نقله املكتب الإع�لام��ي ‪� :‬أن املجل�س‬ ‫الأع �ل��ى ل�لاع�م��ار خ�ص�ص ملحافظة‬ ‫مي�سان مبلغ ‪ 12‬مليار دينار �ضمن‬

‫تخ�صي�صاته ال�سنوية للمحافظات‪.‬‬ ‫بغية ان�شاء م�شروع بناء ‪ 375‬وحدة‬ ‫�سكنية ‪ .‬و�أ� �ض��اف ‪ :‬مت تخ�صي�ص‬ ‫ه��ذا املبلغ من قبل حمافظة مي�سان‬ ‫�ضمن اخلطط والربامج التي �شرعت‬ ‫بتنفيذها حمافظة مي�سان ملعاجلة‬ ‫�أزمة ال�سكن يف املحافظة‪.‬‬ ‫وا�شار اىل �أن اللجنة اال�ست�شارية‬ ‫يف حم��اف �ظ��ة م �ي �� �س��ان وك ��وادره ��ا‬ ‫الهند�سية با�شرت ب�إعداد الك�شوفات‬

‫وجداول الكميات للم�شروع‪.‬‬ ‫واك ��د دواي �أن حم��اف�ظ��ة مي�سان‬ ‫ما�ضية يف �سعيها اجلاد يف الق�ضاء‬ ‫على �أزم ��ة ال�سكن وت��وف�ير ال�سكن‬ ‫املالئم لكافة �شرائح املجتمع املي�ساين‬ ‫انطالقا من �أهمية هذا امل�شروع‪ .‬يذكر‬ ‫�أن حم��اف�ظ��ة مي�سان ��ش�ه��دت خالل‬ ‫الأي��ام القليلة املا�ضية �إر�ساء حجر‬ ‫الأ�سا�س مل�شروع بناء ‪ 1000‬وحدة‬ ‫�سكنية يف مدينة العمارة‪.‬‬

‫‪� 30‬شركة املانية يف �أربيل‬ ‫�أربيل‪ -‬النا�س‬

‫ن�ظ��م امل�ك�ت��ب ال �ت �ج��اري االمل ��اين‪،‬‬ ‫يف م��دي�ن��ة ارب �ي��ل ف�ع��ال�ي��ات (يوم‬ ‫االن �ت��اج واالق �ت �� �ص��اد االمل� ��اين يف‬ ‫اقليم كرد�ستان العراق) مب�شاركة‬ ‫اكرث من ‪� 30‬شركة املانية خمت�صة‬ ‫مب� �ج ��االت � �ص �ن��اع��ة ال �� �س �ي��ارات‬ ‫وال �� �ش��رك��ات االن���ش��ائ�ي��ة والبناء‬ ‫وال�ت�ج�م�ي��ل وال� �ط�ي�ران وال��دف��اع‬ ‫املدين‪.‬‬ ‫وج ��رت امل��را� �س��م بح�ضور �سنان‬

‫اجللبي‪ ،‬وزير ال�صناعة والتجارة‬ ‫يف حكومة اقليم كرد�ستان العراق‪،‬‬ ‫وفالح م�صطفى م�س�ؤول العالقات‬ ‫اخل��ارج �ي��ة يف ح �ك��وم��ة االقليم‪،‬‬ ‫والقن�صل االملاين العام يف �أربيل‬ ‫رول��ف اولرلي�ش وممثلي الغرف‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة يف االق �ل �ي��م وع���دد من‬ ‫رجال االعمال‪.‬‬ ‫ويف كلمة ل��ه ق��ال فولكر ويلدنر‬ ‫‪ Volker Wildner‬مدير‬ ‫املكتب التجاري االمل��اين "ي�شارك‬ ‫يف هذه الفعاليات اكرث من ثالثني‬

‫�شمول ال�سلع امل�ستوردة جميعا بقيد �إجازة اال�سترياد‬ ‫�أعلن مدير عام �شركة املعار�ض واخلدمات‬ ‫التجاري ��ة التابعة ل ��وزارة التجارة �صادق‬ ‫ح�س�ي�ن �سلط ��ان ‪� ،‬آلي ��ة من ��ح �إج ��ازات‬ ‫اال�سترياد بعد موافق ��ة اللجنة االقت�صادية‬ ‫يف جمل� ��س ال ��وزراء عل ��ى �شم ��ول جمي ��ع‬ ‫ال�سل ��ع والب�ضائ ��ع امل�ست ��وردة اىل‬ ‫الع ��راق بقي ��د �إجازة اال�ست�ي�راد ابتدا ًء من‬ ‫‪.2012/6/30‬‬ ‫وقال �سلطان يف م�ؤمتر �صحفي‪� :‬إن العمل‬ ‫ب�إج ��ازات اال�ست�ي�راد توقف بع ��د ان علقت‬ ‫كاف ��ة الر�س ��وم وال�ضرائ ��ب وما�شابه على‬ ‫الب�ضائع وال�سلع التي يتم توريدها للعراق‬ ‫مبوجب القرار رقم ‪ 54‬ل�سنة ‪ 2004‬ل�سلطة‬ ‫الإت�ل�اف امل�ؤقت ��ة والت ��ي اعت�ب�ر مبوجبها‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1225‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫العراق ��ي م ��ن الب�ضائ ��ع الرديئ ��ة وغ�ي�ر‬ ‫املطابق ��ة للموا�صفات العاملي ��ة واحلد من‬ ‫دخولها اىل ال�س ��وق املحلية الن امل�ستهلك‬ ‫العراق ��ي ي�ستحق كل ماه ��و �أف�ضل ‪.‬واكد‬ ‫�سلط ��ان ‪�:‬أن عملي ��ة �إ�ص ��دار الإج ��ازة ال‬ ‫ي�ستغرق �سوى �ساعت�ي�ن مبجرد ان تكون‬ ‫كافة امل�ستم�سكات املطلوبة متوفرة ‪.‬وبني‪:‬‬ ‫ال�شركة �ستقوم با�صدار مايقارب ‪500‬اىل‬ ‫‪ 1000‬هوي ��ة ا�سترياد يف الي ��وم الواحد‬ ‫وبر�س ��وم زهي ��دة ‪.‬ودع ��ا �سلط ��ان كاف ��ة‬ ‫امل�ستوردي ��ن ملراجع ��ة ال�شرك ��ة للح�صول‬ ‫عل ��ى هوي ��ة اال�سترياد الت ��ي ي�شرتط على‬ ‫امل�ست ��ورد احل�صول عليها قبل تقدمي طلب‬ ‫منح �إج ��ازة الإ�ستريد ‪ ،‬كون الهيئة العامة‬ ‫للكمارك ودائرة املنافذ احلدودية �ستبا�شر‬ ‫�إج ��ازة اال�ست�ي�راد قي ��دا يتوج ��ب تعليق ��ه يف �إ�ص ��دار �إج ��ازات اال�ست�ي�راد للب�ضائ ��ع مبنع دخول اي مادة غري خا�ضعة لإجازات‬ ‫‪.‬و�أ�ض ��اف‪� :‬أن ه ��دف �شركتن ��ا الأ�سا� ��س وال�سل ��ع امل�ست ��وردة هو حماي ��ة امل�ستهلك الإ�سترياد بعد هذا الت�أريخ ‪.‬‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬

‫‪ 12‬مليار دينار لإن�شاء ‪ 375‬وحدة �سكنية يف مي�سان‬

‫ابتداءً من متوز املقبل‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬

‫ن�صيف تدعو احلكومة والإدارة الأمريكية �إىل حماية �أموال العراق‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ال ��وزراء مل�شروع حذف اال�صف ��ار الثالثة‬ ‫م ��ن العملة جاء بني ��ة التدخل بعمل البنك‬ ‫املركزي‪ ،‬فنحن نرف�ضه �أما �إذا كان بق�صد‬ ‫جتني ��ب االقت�ص ��اد م�ش ��اكل رمب ��ا حتدث‬ ‫عن ��د تطبيق ه ��ذا القان ��ون ف�سرنحب به‪،‬‬ ‫ولك ��ن يف املقاب ��ل نح ��ن ل�سنا م ��ع عملية‬ ‫ح ��ذف اال�صف ��ار و ا�ستب ��دال العمل ��ة يف‬ ‫الوق ��ت احلايل كون الو�ض ��ع االقت�صادي‬

‫وال�سيا�سي يف البلد غري م�ستقر ويحتاج‬ ‫اىل الوق ��ت الكايف لدرا�ست ��ه‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫بث برامج توعية للمواطنني قبل تنفيذه‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه �ش ��دد النائ ��ب اليا�س ��ري‬ ‫لـ(االخباري ��ة)‪ :‬عل ��ى �ض ��رورة تدخ ��ل‬ ‫احلكوم ��ة االحتادية يف ال�سيا�سة النقدية‬ ‫للبن ��ك املرك ��زي والتن�سي ��ق فيم ��ا بينه ��م‬ ‫لتنظي ��م العمل املايل يف البل ��د‪ ،‬داعي ًا اىل‬ ‫اال�ستف ��ادة م ��ن الإر�ش ��ادات احلكومي ��ة‬ ‫يف و�ض ��ع خطط ��ه امل�ستقبلي ��ة وتوظيف‬ ‫�سيا�سته النقدي ��ة كونها تعد جهة تنفيذية‬ ‫والب ��د من التن�سيق معه ��ا يف جميع �أمور‬ ‫الدول ��ة‪ ،‬والدع ��وات الت ��ي ال ت�ؤي ��د ذل ��ك‬ ‫خاطئة‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار اىل‪� :‬أن ق ��رار الرتي ��ث و ت�أجي ��ل‬ ‫م�ش ��روع ح ��ذف اال�صف ��ار الثالث ��ة م ��ن‬ ‫العملة العراقية الذي جاء من قبل جمل�س‬ ‫الوزراء‪� ،‬ضروري يف الوقت احلايل كونه‬ ‫مو�ضوعا جديدا وال ميكن معرفة النتائج‬ ‫التي �ستتحقق عن ��د تنفيذه‪ ،‬لذا الوقت ما‬ ‫زال غ�ي�ر مث ��ايل للدخ ��ول بتجربة حذف‬ ‫ا�صفار من العملة كونها عملية حتتاج اىل‬ ‫الدقة والدرا�س ��ة امل�ستفي�ضة‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫ان هناك �أزم ��ة اقت�صادية جديدة يف البلد‬ ‫وهي ارتف ��اع قيمة الدوالر‪ ،‬ورمبا حتدث‬ ‫م�ش ��اكل اقت�صادية �أكرث عن ��د تطبيق هذا‬ ‫امل�شروع‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫�شركة امل��ان�ي��ة ك�ب�يرة‪ ،‬وه��ذا دليل‬ ‫التعاون االيجابي حلكومة اقليم‬ ‫كرد�ستان معنا"‪.‬‬ ‫و�أ�� � � �ض � � ��اف "خالل ال �� �س �ن �ت�ين‬ ‫املن�صرمتني ا�ستطاعت ال�شركات‬ ‫االمل��ان �ي��ة امل���س��اه�م��ة ب�شكل فعال‬ ‫يف تنمية اقت�صاد وجت��ارة اقليم‬ ‫كرد�ستان"‪.‬‬ ‫من جانبه ا�شاد �سنان اجللبي وزير‬ ‫ال�صناعة وال �ت �ج��ارة يف حكومة‬ ‫اق�ل�ي��م ك��رد� �س �ت��ان ال� �ع ��راق‪ ،‬ب��دور‬ ‫و�أهمية ال�شركات االملانية‪.‬‬

‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪1750‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪750‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪56,500‬‬

‫العراق ي�ستورد ‪ 1470‬طنا يوميا‬ ‫من اخل�ضار الأردين‬ ‫النا�س‪ -‬ر�صد ومتابعة‬

‫�سج ��ل حج ��م �ص ��ادرات اخل�ضار‬ ‫االردني ��ة اىل الع ��راق ارقام ��ا‬ ‫قيا�سي ��ة ومبع ��دل ‪ 1470‬طن ��ا‬ ‫يومي ��ا م ��ن الطماط ��م واخلي ��ار‬ ‫والباذجن ��ان والفلف ��ل احلل ��و‪،‬‬ ‫وفق م ��ا اف�ضى ب ��ه رئي�س احتاد‬ ‫م�ص ��دري اخل�ض ��ار والفواك ��ه‬ ‫�سليم ��ان احلياري و�س ��ط ذهول‬ ‫وحرية املزارع العراقي من قرار‬ ‫فتح اال�س ��واق امام منتجات دول‬ ‫اجل ��وار يف الوقت الذي يفرت�ض‬ ‫ان يك ��ون حم�صول ��ه يف ذروة‬ ‫االنتاجية اثناء ف�صل الربيع ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �سليم ��ان احلي ��اري يف‬

‫ت�صري ��ح لـ�صحيف ��ة الد�ست ��ور‬ ‫االردنية ‪ ، ،‬ان االر�ساليات ترتفع‬ ‫ب�شكل كبري منذ قرار العراق رفع‬ ‫احلظ ��ر اعتب ��ارا م ��ن االول م ��ن‬ ‫ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫معتربا ان تدفق �صادرات اخل�ضار‬ ‫االردني ��ة اىل العراق ا�سهم كثريا‬ ‫يف انه ��اء االختناقات الت�سويقية‬ ‫التي عان ��ى منها القطاع الزراعي‬ ‫يف االردن اخريا‪.‬‬ ‫وي�شتك ��ي عدد م ��ن املزارعني من‬ ‫قرار فت ��ح ال�س ��وق العراقية امام‬ ‫املنتج ��ات الزراعية لدول اجلوار‬ ‫ويف هذا التوقيت والذي يفرت�ض‬ ‫ان يك ��ون مو�سم العراق الزراعي‬ ‫عند ذروته من االنتاج االمر الذي‬ ‫ي�ؤكد عدم جدي ��ة قرارات جمل�س‬

‫ال ��وزراء باملحافظة عل ��ى حقوق‬ ‫امل ��زارع العراق ��ي وحمايت ��ه م ��ن‬ ‫�سيا�سة االغراق ‪.‬‬ ‫وكان وزي ��ر الزراع ��ة ع ��ز الدي ��ن‬ ‫الدول ��ة ق ��د ق ��رر مطل ��ع ال�شه ��ر‬ ‫احل ��ايل رفع ق ��رار من ��ع ا�سترياد‬ ‫اخل�ض ��ار والفاكه ��ة م ��ن االردن‬ ‫وجمي ��ع ال ��دول وعل ��ى خلفي ��ة‬ ‫ارتفاع ا�سعار املنتجات الزراعية‬ ‫ب�سبب حظر التجوال الذي فر�ض‬ ‫اثن ��اء تطبي ��ق اج ��راءات حماية‬ ‫انعقاد قمة بغداد‪.‬‬ ‫يف حني كان ��ت املنتجات املحلية‬ ‫متكد�سة ومل يتم ت�سويقها ب�سبب‬ ‫�ش ��دة االج ��راءات االمني ��ة ومنع‬ ‫و�صول تل ��ك املنتجات اىل حمال‬ ‫توزيعها ‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫م����ن ت����اري����خ الأف����ك����ار‬ ‫البيت ال�شيعي وق�ضايا �أخرى‬ ‫يوا�صل الدكتور �شعبان حديثه عن الطائفة والعمل ال�سيا�سي ‪:‬‬ ‫ كما �أن بع�ض الذين يرف�ضون التوجه الديني من منظور �آخر‪،‬‬‫كانوا يرغبون يف وجود كيان �أو جمموعة من ال�شيعة العلمانيني‪،‬‬ ‫ملعار�ضة ال�شيعة الطائفيني‪ ،‬وبتقدير ه���ؤالء �أن ذل��ك هو الرد‬ ‫النوعي‪ ،‬وبهذا املعنى كان البع�ض يريد �أن ي�أكل الثوم بل�سان الغري‪،‬‬ ‫وحتت �أي م�سميات �سيكون مثل هذا التوجه هو الآخر طائفي ًا حتى‬ ‫�إذا افرت�ضنا فيه ح�سن النية‪ ،‬و�سيكون اخلالف من ميثل الطائفة �أو‬ ‫لدي هي �إلغاء الطائفية وحترميها من‬ ‫يعب عنها‪ ،‬يف حني �أن امل�س�ألة ّ‬ ‫رّ‬ ‫�أي �أتت وحتت �أي ثوب اختفت‪.‬‬ ‫والأمر ينطبق على الع�شائرية �أي�ض ًا‪ ،‬فال ميكنك �أن تكون حداثي ًا‬ ‫�أجراه ‪ :‬توفيق التميمي‬

‫و�أن��ت مع العودة �إىل الع�شائرية وقيمها وتقاليدها‪ ،‬فلعل ذلك‬ ‫املكونات‪،‬‬ ‫يتعار�ض مع فكرة الدولة التي ينبغي �أن تخ�ضع لها كل‬ ‫ّ‬ ‫ال �أن ت�صبح الع�شرية فوقها‪ ،‬بحيث تتوقف حدود الدولة فيما �إذا‬ ‫تعار�ضت مع حدود الع�شرية‪ ،‬و�إذا كنت �أعتز بانت�سابي العراقي‬ ‫و�أرومتي العربية‪ ،‬ورابطتي الع�شائرية الكبرية‪ ،‬لكن ذلك لي�س‬ ‫على ح�ساب الدولة وقوانينها و�آلياتها‪.‬‬ ‫�إع��ت��ذرت ب����أدب م��ن الأزري �صاحب ال��دع��وة ل�شيعة علمانيني‬ ‫وم��ن زمالئه الأك���ارم‪ ،‬مع ا�ستمرار عالقتي الوطيدة بكل منهم‬ ‫حتى مغادرتهم الدنيا الفانية‪ ،‬و� ّ‬ ‫أعتز بتلك العالقات االن�سانية‬ ‫ونزاهتها‪.‬‬

‫| احللقة ‪| - 17 -‬‬

‫حوار مع الأكادميي واملفكر الدكتور عبد احل�سني �شعبان‬

‫ال�������س���ي���ا����س���ة وال���ط���ائ���ف���ة‬

‫ال �أجد مرجعية فوق الدولة �أو موازية لها‪ ..‬دينية �أو طائفية �أو حزبية‬ ‫�أو ع�شائرية �أو مناطقية �أو غريها‬ ‫لقد بلور د‪� .‬أحمد الجلبي فكرة "البيت‬ ‫ال�شيعي"‪ ،‬و�أقنع �أو�ساط ًا دينية �شيعية‬ ‫وا�سعة لالنخراط بها‪ ،‬و�أظن �أنه نجح في‬ ‫ت�شكيل كتلة �سيا�سية م�ؤثرة‪ ،‬ال�سيما في‬ ‫ظل قانون انتخاب‪ ،‬ال ي�سمح ا ّال للحيتان‬ ‫الكبيرة على العي�ش‪ ،‬وع�ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫مخالفتي للفكرة �أ�سا�س ًا ولأي م�شروع‬ ‫م�شابه‪ ،‬ال�سيما باعتمادها على الم�س�ألة‬ ‫الطائفية‪ ،‬التي �سبق �أن دعوت لتحريمها‬ ‫تعزيز ًا للمواطنة‪ ،‬لكنني بكل �صراحة‬ ‫�أق��ول لك �أن ذلك كان براعة �سيا�سية من‬ ‫الجلبي وح�شد ًا انتخابي ًا وق��وة كبيرة‪،‬‬ ‫ب�ح�ي��ث �أ ّث � ��رت ف��ي ال�م���ش�ه��د ال�سيا�سي‬ ‫الالحق‪ ،‬وال �أبالغ �إذا قلت لوالها‪ ،‬لكان‬ ‫الأم� ��ر ق��د ا ّت �خ��ذ م �� �س��ارات �أخ� ��رى‪ ،‬لكن‬ ‫نجاحها �أ�س�س لكيانية لها ح�ضور فاعل‪،‬‬ ‫وكما قلت لك وال �أخفي ذل��ك �أنني ل�ست‬ ‫مع �أي توجّ ه ي�ستثمر الطائفة �أو قطاعات‬ ‫وا�سعة منها ب�سبب الأو�ضاع المزرية في‬ ‫الما�ضي والمعاناة الفائقة التي عا�شتها‪،‬‬ ‫وال�سيما خالل الحرب العراقية‪ -‬الإيرانية‬ ‫وما بعدها‪.‬‬ ‫ول �ع��ل م�ث��ل ه ��ذا ال �ت��وجّ ��ه ي�ج�م��ع ال�ضد‬ ‫النوعي في مواجهته �أي�ض ًا‪ ،‬حيث تكتلت‬ ‫المجاميع ال�سنية الدينية ممثلة بالحزب‬ ‫اال��س�لام��ي‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي دف��ع ال�ب�لاد �إلى‬ ‫هاوية طائفية‪ ،‬كان بول بريمر قد و�ضع‬ ‫العراق على عتبتها‪ ،‬بتكري�س ما هو قائم‬ ‫وجعله ع��رف� ًا ��س��ائ��د ًا م��ن خ�لال م��ا �سمّي‬ ‫بنظام المحا�ص�صة والتقا�سم الوظيفي‪.‬‬ ‫ال �أظ��ن �أن موقفي ه��ذا م��ن الطائفية �أو‬ ‫دع��وت��ي ل �ل��دول��ة ال�م��دن�ي��ة ي�ت�ع��ار���ض مع‬ ‫الدين‪ ،‬والدين كما يُقال "معاملة" على‬ ‫ح��د ق��ول ال��ر� �س��ول الأع �ظ��م‪ ،‬ول�ي����س من‬ ‫المف�سرين �أو الم�ؤّلين �أن يحللوا‬ ‫حق‬ ‫ّ‬ ‫ويح ّرموا ويقد�سوا ويدن�سوا‪ ،‬فالعقل‬ ‫الذي هو هبة ربانية وهو المعيار والحكم‬ ‫على كل �شيء‪ .‬وهنا ال ب ّد من التمييز بين‬ ‫الطائفة والطائفية‪ ،‬فالأولى هي فرقة من‬ ‫الفرق اال�سالمية لها تاريخها وطقو�سها‬ ‫و�شعائرها وخ�صائ�صها التاريخية‪ ،‬مثلها‬ ‫مثل غيرها من الطوائف‪� ،‬أما الثانية فهي‬ ‫محاولة �سيا�سية للتميّز �أو للت�سيّد و�إدعاء‬ ‫الأف���ض�ل�ي��ات ت�ح��ت ح�ج��ج مختلفة‪ ،‬لكن‬ ‫�أهدافها �سيا�سية‪ ،‬وه��ي ح�سب تقديري‬ ‫ت�ضر بم�صلحة الطائفة والمنت�سبين اليها‬ ‫تاريخي ًا وه��ذا الأم��ر بقدر انطباقه على‬ ‫ال�شيعة‪ ،‬فهو ينطبق على ال�س ّنة �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫ال �أخفي موقفي �ضد الم�شاهد المقززة‬ ‫لتعذيب النف�س والتي ال عالقة لها بالمذهب‬ ‫ال�شيعي وقد جاءت عن طريق ال�صفويين‬ ‫من �إيران‪ ،‬وحتى لو كانت هذه المواقف‬ ‫تهمة �ضد الدين �أو غيره ف�أنا غير عابئ �أو‬ ‫معني بها‪ ،‬خ�صو�ص ًا و�إنني �أحترم �أتباع‬ ‫ّ‬ ‫الديانات والمذاهب‪ ،‬و�أنا من عائلة دينية‪،‬‬ ‫لكنني ا�ستخدم العقل في دعواتي لما �أراه‬ ‫ال عالقة له بالدين �أو المذهب‪ .‬فقد ولدت‬ ‫في النجف و�أع��رف مدى ت�أثير مثل تلك‬ ‫الطقو�س‪ ،‬ولكن على رج��ل ال��دي��ن �أن ال‬ ‫يتخ ّلى عن واجباته‪ ،‬وعليه �أن يقول ر�أيه‬ ‫ال �أن يلعب على م�شاعر النا�س الب�سطاء‪.‬‬ ‫�أم��ا التقاع�س �أو مجاملة " العامة" فيما‬ ‫ا�ستقرت عليه بع�ض العادات والطقو�س‬ ‫التي ال عالقة لها بالدين‪ ،‬فهو نكو�ص عن‬ ‫ّ‬ ‫و�سيكف‬ ‫واحدة من واجبات رجل الدين‪،‬‬ ‫�أن يكون يكون مرجع ًا بدونها‪ .‬و�إذا كان‬ ‫ه��ذا دور رج��ل ال��دي��ن‪ ،‬فح ّري بالمثقف‪،‬‬ ‫ال�سيما التنويري والمعرفي والحداثي‬ ‫�أن يكون �سبّاق ًا �إلى ذلك‪.‬‬

‫ممار�سات م�ؤذية‬ ‫ك �م��ا �أن ب �ع ����ض رج � ��ال ال �ف �ق��ه وال��دي��ن‬ ‫المتنورين ك��ان��وا �ضد تلك الممار�سات‬ ‫التي ت�ؤذي االن�سان‪ ،‬ولأكثر من م ّرة �أثرت‬ ‫المو�ضوع مع ال�سيد بحر العلوم‪ ،‬الذي‬ ‫كان جوابه �أنه ال يحبّذها‪ ،‬لكن الحديث‬ ‫عنها‪ ،‬ال�سيما على نطاق علني‪ ،‬ي�سبب‬ ‫المتاعب لأ�صحاب تلك ال��دع��وات‪ .‬وقلت‬ ‫له وليكن الأمر‪ ،‬فهو واجب عليكم وعلى‬ ‫من يعتقد ذلك‪ ،‬وكان عدد من رجال الدين‬

‫�ضد التطبير و�ضرب القامات والزناجيل‬ ‫على الظهور لإدماء النف�س‪ ،‬وفي مقدمتهم‬ ‫ال�سيد �أب ��و الح�سن الأ��ص�ب�ه��ان��ي‪ ،‬حين‬ ‫ق��ال �إن ا�ستخدام ال�سيوف وال�سال�سل‬ ‫والطبول والأبواق وما يجري من �أمثالها‬ ‫في مواكب العزاء بيوم عا�شوراء ب�إ�سم‬ ‫ال �ح��زن على الح�سين‪� ،‬إن �م��ا ه��و مح ّرم‬ ‫وغير �شرعي‪.‬‬ ‫و�أدان ال�سيد محمد ح�سين ف�ضل الله‬ ‫�ضرب الر�أ�س بال�سيف �أو جرح الج�سد‬ ‫�أو ح��رق��ه ح��زن � ًا ع�ل��ى الإم� ��ام الح�سين‪،‬‬ ‫واع �ت �ب��ر ذل ��ك م�خ��ال�ف� ًا لأح��ك��ام اال�سالم‬ ‫ال��ذي يح ّرم �إيقاع النف�س في �أمثال ذلك‬ ‫ال�ضرر حتى و�إن �صار م�ألوف ًا �أو مغ ّلف ًا‬ ‫ب�ب�ع����ض ال �ت �ق��ال �ي��د‪ .‬وك� ��ان م�ح�م��د ج��واد‬ ‫مغنية �أكثر جذرية عندما اعتبر ما يفعله‬ ‫بع�ض ع��وام ال�شيعة في لبنان والعراق‬ ‫و�إي��ران كلب�س الأكفان و�ضرب الر�ؤو�س‬ ‫والجباه بال�سيوف في العا�شر من محرم‪،‬‬ ‫هي ع��ادات م�شينة وبدعة من بدع الدين‬ ‫وال�م��ذه��ب‪ .‬ول��م يكن معها ك��ذل��ك ال�سيد‬ ‫مح�سن الحكيم واب��و القا�سم الخوئي‪،‬‬ ‫ن��اه�ي�ك��م ع��ن م�ح�م��د ب��اق��ر ال �� �ص��در ال��ذي‬ ‫اعتبرها فعال من �أفعال العوام وجهّالهم‪،‬‬ ‫وال يفعل ذل��ك �أي واح��د من العلماء‪ ،‬بل‬ ‫دائبون على منعه وتحريمه وذلك في ردّه‬ ‫على محمد التيجاني ال�سماوي (�صاحب‬ ‫كتاب ث��م اهتديت) وه��و م��ا �أخبرني به‬ ‫في حديث لي معه خالل ح�ضورنا ندوة‬ ‫في الواليات المتحدة (ديترويت) العام‬ ‫‪ .1992‬وبالمنا�سبة فقد وج��دت ما كتبه‬ ‫لي�س �أك�ث��ر م��ن ح��ب ظ�ه��ور �سيا�سي في‬ ‫مخالفة ما هو �سائد‪ ،‬كما �أن االهتمام به‬ ‫لي�س �سوى محاولة �سيا�سية �أي�ض ًا بحجة‬ ‫انت�شار المذهب‪ .‬وقد دخلت في حوارات‬ ‫معه لمدّة �أربعة �أيام واكت�شفت ذلك‪ ،‬وهو‬ ‫ما ذكرته لل�سيد بحر العلوم ومحمد عبد‬ ‫الجبار في حينها‪.‬‬ ‫�أتالحظ �أن ما يفعله البع�ض با�سم الدين‬ ‫�أو الطائفة‪ ،‬هو ال��ذي يع ّد �إ��س��اءة للدين‬ ‫وت �ج��اوز ًا عليه وعلى العقل الإن�ساني‪،‬‬ ‫وكما �أ�شرت واجب رجال الدين هو تنبيه‬ ‫عموم النا�س من خطورة ذلك‪ ،‬ومن تلك‬ ‫الترهات التي لحقت بالدين �أو المذهب‪،‬‬ ‫�أم� ��ا ��س�ك��وت�ه��م ف ��أع �ت �ب��ره م���س��اه�م��ة في‬ ‫ا�ستمرار التجهيل‪.‬‬ ‫قلت لأكثر من م� ّرة و�أق��ول �أي�ض ًا ال �أجد‬ ‫�ضرورة في م�سيرات مليونية كما يُقال‬ ‫�سير ًا على الأق��دام والم�سافات الطويلة‬ ‫ب�ي��ن م��دن م�ت�ب��اع��دة‪ ،‬ل��زي��ارة المقامات‬ ‫المقد�سة وف��ي منا�سبات دينية معينة‪.‬‬ ‫ولكي ال يتم تف�سير هذا الموقف تف�سير ًا‬ ‫خاطئ ًا وو�ضعه في خانة العداء للدين‪،‬‬ ‫ف �ق��د �أ� �ض �ف��ت ذل ��ك ب�ت�ج� ّن��ب الإ� �ش �ك��االت‬ ‫والتفجيرات التي وقعت طيلة ال�سنوات‬ ‫الثماني الما�ضية‪ ،‬ا ّال �إذا �أراد بع�ض رجال‬ ‫الدين �إظهار الوالء لهم وال�شعور بالقوة‬ ‫لجمهور يعتقد البع�ض �أنه يتحرك لمجرد‬ ‫�إ�شارة من هذا المرجع �أو ذاك‪ ،‬لكن هذا‬ ‫� �ش��يء وال� � ��والء ال �ح �ق �ي �ق��ي‪ -‬االيماني‬ ‫��ش��يء �آخ ��ر‪ ،‬فقد ك��ان��ت الجماهير التي‬ ‫تخرج بمنا�سبة ا�ست�شهاد الح�سين في‬ ‫االربعينيات والخم�سينيات كلها تهتف‬ ‫لل�شعارات التي ك��ان يعبئ لها ويقودها‬ ‫ال� �ح ��زب ال �� �ش �ي��وع��ي وب �ع ����ض ال �ق��وى‬ ‫ال�سيا�سية الحق ًا‪ .‬ول��م يكن لرجل الدين‬ ‫�أو للحركة الدينية م��ن تلك الت�أثيرات‬ ‫المذكورة‪.‬‬ ‫ولأن االره� ��اب � �ض��ارب الأط� �ن ��اب ولأن‬ ‫ومند�سة كما‬ ‫القوى الإرهابية متغلغلة‬ ‫ّ‬ ‫تقول الحكومة‪ ،‬فكان على رج��ال الدين‬ ‫�أن يقولوا كلمة ب�ش�أن توفير هذه الطاقات‬ ‫والإمكانات وا ّدخ��اره��ا لبناء مدار�س �أو‬ ‫م�ستو�صفات �أو تبليط �شوارع �أو تنظيفها‬ ‫من الأو�ساخ وال�ق��اذورات المتجمعة في‬ ‫الأحياء ال�سكنية �أو �إعادة �إ�صالح الكهرباء‬ ‫�أو غير ذل��ك في الأع�م��ال المفيدة‪ ،‬و�أظن‬ ‫�أن ذلك �سيكون �أكثر نفع ًا للدين وللعقل‬ ‫وللحا�ضر الإن���س��ان��ي‪ ،‬وللدولة والأم��ن‬ ‫�أي �� �ض � ًا‪ ،‬ول�ك��ن المرجعية ل��م ت�ق��ل �شيئ ًا‬

‫بهذا الخ�صو�ص لكنها توافقت مع ر�أي‬ ‫الحكومة بخ�صو�ص تظاهرة ‪� 25‬شباط‬ ‫(فبراير) ‪ 2011‬فح ّذرت من االند�سا�س‬ ‫في حين لم تح ّذر ولم تمانع من الح�شود‬ ‫المليونية‪ ،‬وهو الأمر الذي �أحرجها الحق ًا‬ ‫ف�شكرت من ح�ضر في التظاهرات و�شكرت‬ ‫من لم يح�ضر �أي�ض ًا‪� ،‬أي من لبّى دعوتها‬ ‫ومن يلبِّها‪ ،‬علم ًا ب��أن ممثلين عن ال�سيد‬ ‫ال�سي�ستاني وهما ال�صافي والكربالئي‬ ‫كانا لنحو �شهرين يح ّر�ضان النا�س على‬ ‫المطالبة بتح�سين ال�خ��دم��ات ال�صحية‬ ‫والتعليمية ومفردات البطاقة التموينية‬ ‫وتخفي�ض رواتب الم�س�ؤولين ومكافحة‬ ‫الف�ساد والر�شى‪.‬‬

‫عن المرجعية‬ ‫لقد قلت ر�أيي بخ�صو�ص مرجعية الدولة‬ ‫وال �أج��د مرجعية فوقها �أو م��وازي��ة لها‬ ‫دينية �أو طائفية �أو حزبية �أو ع�شائرية‬ ‫�أو مناطقية �أو غ�ي��ره��ا‪،‬وع�ن��دم��ا �أق��ول‬ ‫دول��ة ف�أعني الدولة المدنية‪ ،‬العلمانية‪،‬‬ ‫العقالنية‪ ،‬الديمقراطية القانونية‪ ،‬ولي�س‬ ‫غيرها وهو �أعظم ما �أنجزته الب�شرية من‬ ‫تنظيم حتى الآن‪ .‬ولي�س ل��ديّ �أي وهم‬ ‫ب��أن�ن��ا لمجرد رف��ع مثل ه��ذه االعالنات‬ ‫�سيتحقق ك��ل ��ش��يء دف�ع��ة واح� ��دة‪ ،‬لكن‬ ‫�إع�لان ه��ذا التوجه �شيء مهم والقيا�س‬ ‫عليه وبموجبه باعتباره معيار ًا للحكم‬ ‫�أم ��ر ال غ�ن��ى ع�ن��ه‪ ،‬وم��ن ث��م ال�ب�ن��اء عليه‬ ‫وتطويره بما يتنا�سب مع ظروف العراق‬ ‫القومية والدينية واللغوية والفكرية‬ ‫والثقافية‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال ال��ذي يطرح نف�سه كيف يمكن‬ ‫التوفيق بين مقلدٍ يرى عالقته بالله من‬ ‫خالل نائب االمام (وكيله) �أي فقيه االمة‬ ‫في ح��ال غياب االم��ام (المق�صود االمام‬ ‫الثاني ع�شر‪ ،‬المهدي المنتظر " �صاحب‬ ‫الزمان") وبين م�س�ؤولياته في الدولة بما‬ ‫ترتبه االول��ى واالخيرة من ا�ستحقاقات‬ ‫واولويات و�آليات‪ ..‬وفي حالة التعار�ض‬ ‫لمن �ستكون الغلبة؟ وكيف ال�سبيل لفك‬ ‫اال�شتباك �أو التعار�ض!؟‬ ‫واذا ك��ان ال�سي�ستاني ال يتبنى م�س�ألة‬ ‫والية الفقيه ح�سب الطبعة الخمينية �أو‬ ‫االيرانية‪ ،‬مثلما ورد في كتاب الخميني "‬ ‫الحكومة اال�سالمية"‪ ،‬ا ّال انه من الناحية‬ ‫العملية ي�ضع نف�سه بالمقام ال��ذي يكون‬ ‫فيه ولي الفقيه دون تحديد او توكيد‪ ،‬بل‬ ‫بطريقة مرنة ودون اكراه‪ ،‬ولكنها ال تخلو‬ ‫من محددات بما فيها الدعم والم�ساندة‬ ‫وبالتالي �إفترا�ض االمتثال والطاعة‪.‬‬ ‫ال�ف��ارق بين الطبعة الخمينية والطبعة‬ ‫ال�سي�ستانية لوالية الفقيه‪ ،‬هي �أن الأول‬ ‫�سعى اليها بنف�سه وطالب بها ّ‬ ‫ونظر لها‬ ‫ودخلها من باب ال�سيا�سة متح ّم ًال النفي‬ ‫والت�شرد‪ ،‬في حين �أن الثاني ظل �صامت ًا‬ ‫وهو جال�س في مهجعه ال يبارحه‪ ،‬وهو‬

‫ي��ري��د ع�ل��ى ن�ح��و غ�ي��ر م�ب��ا��ش��ر ان ت�أتي‬ ‫الوالية بنف�سها اليه ال �أن يذهب هو اليها‪.‬‬ ‫هكذا على طريقة المرجعية التقليدية ‪:‬‬ ‫لم يكن ي�ص ّرح �أو يلتقي النا�س �أو يظهر‬ ‫ع�ل��ى ال �م�ل�أ �أو ف��ي و��س��ائ��ل االع�ل�ام (ا ّال‬ ‫ا�ضطرار ًا)‪ ،‬م�ضيف ًا نوع ًا من الكارزمية‬ ‫والغمو�ض م�ضاف ًا اليه �أعلميته وزهده‬ ‫وورع��ه وتقواه وخ�صائ�صه ال�شخ�صية‬ ‫االخ ��رى‪ ،‬واذا ظهر م��ن ي�ص ّرح ب�إ�سمه‬ ‫لمن ينوب عنه بين الحين والآخ��ر‪ ،‬ف�إنه‬ ‫يح�صد ردود االفعال‪ ،‬لينفي �أو يكذب �أو‬ ‫يهمل ما يقال من االحاديث التي تن�سب‬ ‫اليه‪.‬‬ ‫ولعل مرجعية النجف تاريخي ًا لم تتبن‬ ‫م���س��أل��ة والي ��ة الفقيه او تتحم�س لها‪،‬‬

‫ل�ست مع �أي‬ ‫توجه ي�ستثمر‬ ‫ّ‬ ‫الطائفة �أو‬ ‫قطاعات‬ ‫وا�سعة منها ‪..‬‬ ‫فهو ي�ؤدي �إىل‬ ‫جتميع ال�ضد‬ ‫النوعي‬ ‫ما يفعله بع�ضهم‬ ‫با�سم الدين �أو‬ ‫الطائفة‪ ،‬هو‬ ‫الذي ّ‬ ‫يعد �إ�ساءة‬ ‫للدين وجتاوزاً‬ ‫عليه وعلى‬ ‫العقل الإن�ساين‬

‫�أ��ش�ي��ر ب��ال��ذك��ر �إل��ى مرجعية محمد تقي‬ ‫ال�شيرازي و�شيخ ال�شريعة وال�سيد ابو‬ ‫ال�ح���س��ن اال��ص�ب�ه��ان��ي وال���س�ي��د مح�سن‬ ‫الحكيم وال���س�ي��د ال�خ��وئ��ي ا��ض��اف��ة �إلى‬ ‫ال�سيد ال�سي�ستاني وع��دد م��ن المراجع‬ ‫العليا‪ ،‬خ�صو�ص ًا و�أن عالقتهم بالدولة‬ ‫لم تكن ودي��ة‪ ،‬في حين كانت المرجعية‬ ‫االيرانية وبخا�صة ايام الدولة ال�صفوية‬ ‫وما بعدها تت�سم بااليجابية‪ ،‬فالمرجعية‬ ‫تدعم الدولة‪ ،‬والدولة ت�ضفي عليها نوع ًا‬ ‫من القدا�سة والع�صمة‪ ،‬ويعتبر الم�سا�س‬ ‫بمكانتها وك ��أن��ه خ��روج على "�إجماع"‬ ‫حتى و�إن كان م�صطنع ًا‪.‬‬ ‫وي��دع��ي ب ��ول ب��ري �م��ر ال �ح��اك��م المدني‬ ‫االم �ي��رك��ي ف��ي ال �ع��راق ف��ي ك�ت��اب��ه " عام‬ ‫ق�ضيته في العراق" ايار (مايو) ‪-2003‬‬ ‫ح��زي��ران (ي��ون �ي��و)‪ ،2004‬ان��ه تلقى من‬ ‫ال�سيد ال�سي�ستاني �أكثر من ‪ 30‬ر�سالة‪،‬‬ ‫ا ّال انه لم يف�صح فيما اذا كانت الر�سائل‬ ‫مكتوبة �أو �شفوية!؟ وح�سب اعتقادي‬ ‫ومن معرفة بالمرجعية و�آليات حركتها‬ ‫وحذرها‪ ،‬انها كانت ر�سائل �شفوية ينقلها‬ ‫من �أ�سماهم بريمر "القنوات ال�سرية" اليه‬ ‫وهم ‪ :‬الدكتور موفق الربيعي (م�ست�شار‬ ‫االمن القومي ال�سابق)‪ ،‬وال�سيد ح�سين‬ ‫ا�سماعيل ال�صدر (الكاظمية) وعماد �ضياء‬ ‫(ال�خ��ر��س��ان) ال�م���س��ؤول ع��ن ملف اعادة‬ ‫االعمار وال��ذي جاء مع و�صول الجي�ش‬ ‫االميركي �إلى بغداد‪.‬‬ ‫وي�ق��ول بريمر �إن��ه �أر��س��ل عماد �ضياء "‬ ‫الخر�سان" �أك�ث��ر م��ن ‪ 10‬م��رات بطائرة‬ ‫خ��ا� �ص��ة �إل� ��ى ال �ن �ج��ف ال� �س �ت �ط�لاع ر�أي‬ ‫ال�سي�ستاني‪ ،‬الذي لم يحبذ اللقاء المبا�شر‬ ‫" ال�سي�ستاني ال يمانع االج�ت�م��اع مع‬ ‫الإئتالف (الدولي) ب�سبب عدائه‪ ،‬بل �إنه‬ ‫تجنب االت���ص��ال معه ‪ ...‬و�إن ��ه ق��د يفقد‬ ‫ّ‬ ‫�صدقيته في �أوا�سط الم�ؤمنين اذا تعاون‬ ‫علن ًا‪ ...‬ونحن نتقا�سم االه��داف نف�سها‬ ‫‪�("...‬ص ‪ )214 -213‬وي�ضيف بريمر �أنه‬ ‫لم ي ّلح عليه �أي�ض ًا لكنه كما ينقل‪ ،‬كان ذا‬ ‫فائدة �أكبر لم�ساعينا الم�شتركة ‪ ...‬ويبدي‬ ‫�إعجابه بالديمقراطية‪ ،‬وببريمر �شخ�صي ًا‬ ‫كما يذكر!‬ ‫وبغ�ض النظر ع��ن �إح�ت�م��ال فبركة هذه‬ ‫المعلومات �أو االف �ت��راء ف��ي بع�ضها �أو‬ ‫المبالغة فيها بهدف ادّعاء دور �أو �إن�ساب‬ ‫م��وق��ف (ولكنها تبقى اح��دى الروايات‬ ‫ل�ل�ح��دث وع �ل��ى االخ��ري��ن �أن ي�صححوا‬ ‫حقيقة م��ا ورد ف��ي ه ��ذا ال �ك �ت��اب المهم‬ ‫خ�صو�ص ًا الذين وردت ا�سما�ؤهم)‪ ،‬ا ّال‬ ‫�أن الم ّرجح في تردّد ال�سي�ستاني من لقاء‬ ‫بريمر والم�س�ؤولين االميركان الكبار‪،‬‬ ‫هو الخوف من ت�صدع �صدقيته ومكانة‬ ‫المرجعية‪ ،‬لكن ذل��ك ل��م يكن بمعزل عن‬ ‫ح���ض��وره ك�ف��اع��ل �سيا�سي م��ن الدرجة‬ ‫االولى ومحاولة قوى االحتالل التعامل‬ ‫معه لدعم العملية ال�سيا�سية‪.‬‬

‫يف ا�ستقبال الدكتور عند عودته اىل العراق‪-‬‬

‫واذا ك��ان العديد م��ن م��راج��ع ال�شيعة ال‬ ‫يدعو �إلى والية الفقيه‪ ،‬بل يعتبرون �أن ال‬ ‫ا�سا�س لها في الفقه ال�شيعي " الجعفري"‬ ‫(ن�سبة �إل��ى الإم ��ام جعفر ال���ص��ادق) ف�إن‬ ‫البع�ض ما ي��زال لي�س بعيد ًا عنها‪ .‬وقد‬ ‫انق�سم ح��زب ال��دع��وة اال�سالمية ب�سبب‬ ‫ذل ��ك وا� �ض �ط��ر اح ��د زع �م��ائ��ه الروحيين‬ ‫"ال�شيخ الآ�صفي" �إل ��ى التخلي عنه‬ ‫( وي�م�ث��ل ال�ج�ن��اح االي��ران��ي ك�م��ا يقال)‬ ‫بدعوته ال�صريحة وال��وا��ض�ح��ة لوالية‬ ‫الفقيه ممثلة بال�سيد علي الخامنئي‪ ،‬في‬ ‫حين كان الجناح "البريطاني‪ -‬ال�سوري"‬ ‫(الن�سبة جغرافية) ممثال برئي�سي الوزراء‬ ‫"الجعفري‪ -‬المالكي" يبتعدان عن الفكرة‬ ‫وان لم يعار�ضاها على نحو �شديد‪ ،‬حاوال‬ ‫اال�ستفادة منها الحق ًا‪.‬‬ ‫حاول ال�سي�ستاني بعد االحتالل مبا�شرة‬ ‫�أن ي �ح��وّ ل ال�م��رج�ع�ي��ة م��ن �صامتة �إل��ى‬ ‫ناطقة‪ ،‬فا ّتخذ ع��دد ًا م��ن ال�م��واق��ف‪ ،‬لعل��� ‫�أب��رزه��ا دع��وت��ه �إل ��ى ال��وح��دة الوطنية‬ ‫وحق ال�شعب العراقي في تقرير الم�صير‬ ‫واج��راء انتخابات ح��رة وكتابة د�ستور‬ ‫ب ��أي��د ع��راق�ي��ة‪ ،‬لكن اع�ل�ان ت��أي�ي��ده لدور‬ ‫متميّز لل�شيعة ب��اع�ت�ب��اره��م " �أغلبية"‬ ‫�إح�ت���س�ب��ه ال�ب�ع����ض ب��اع�ت�ب��اره ط��رف � ًا من‬ ‫االط � ��راف‪ ،‬ح�ي��ث ل��م ي �ع��د بع�ضها يرى‬ ‫فيه " مرجع ًا جامع ًا "‪ ،‬وه��و م��ا يف�سر‬ ‫ت�صريحات �سابقة لعدد من قادة " جبهة‬ ‫التوافق" و" هيئة علماء الم�سلمين"‬ ‫و"جبهة الحوار" ناهيكم عن ر�أي بع�ض‬ ‫ال �ق��وى وال�شخ�صيات ال�سيا�سية غير‬ ‫الطائفية (القائمة العراقية) او التي تدعو‬ ‫�إلى ف�صل الدين عن الدولة‪.‬‬ ‫�إن اع�ت�ب��ار ال�م���ش��ارك��ة ف��ي االنتخابات‬ ‫واجب �شرعي‪ ،‬ثم ام ّتد هذا الواجب لت�أييد‬ ‫قائمة االئتالف ال�شيعية (انتخابات العام‬ ‫‪ ،)2005‬والتي ح�صلت على �أغلبية كبيرة‬ ‫ي ّرتب م�س�ؤوليات وا�ستحقاقات ذات قيمة‬ ‫خطيرة‪ ،‬خ�صو�ص ًا وان خطواتها لم ت�ؤ ِد‬ ‫�إلى تحقيق الوحدة الوطنية‪ ،‬بل �إت�سعت‬ ‫في ظل حكمها الهوة الطائفية واالحتراب‬ ‫المذهبي وازداد االحتقان والتوتر لدرجة‬ ‫الحرب االهلية والتطهير واالجالء‪ ،‬بحيث‬ ‫�أ�صبح النا�س يُقتلون على الهوية وتنت�شر‬ ‫ظ��اه��رة ال �ج �ث��ث ال�م�ق�ط��وع��ة ال ��ر�ؤو� ��س‬ ‫والمجهولة الهوية‪ ،‬في حين لم ت�ستطع‬ ‫المرجعية بما فيها ال�سيد ال�سي�ستاني �أن‬ ‫تفعل �شيئ ًا �أو تحرك �ساكن ًا‪ ،‬اللهم ا ّال اذا‬ ‫ا�ستثنينا ن��داءات وعظية وت�صريحات‬ ‫ار�شادية‪ ،‬لم يكن لها الت�أثير المطلوب ولم‬ ‫ت�ستطع من �إيقاف حرفة الموت اليومي‬ ‫المجاني!‬ ‫وقد زجّ ت قائمة االئتالف ال�شيعية ب�إ�سم‬ ‫المرجعية ال�سي�ستانية و�صورها خالل‬ ‫الحملة االنتخابية الهدافها ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫ووظ� �ف ��ت ذل���ك ع �ل��ى ن �ح��و ن��اج��ح ج���د ًا‪،‬‬ ‫وال�شيء نف�سه ح�صل عند مباركة رئا�سة‬ ‫وزارة الجعفري وفيما بعد المالكي‪،‬‬ ‫بما �أخ��ذ البع�ض ينظر اليها باعتبارها‬ ‫الغطاء الروحي �أو ال�سقف االيديولوجي‬ ‫ذا الوزن الثقيل للتيارات ال�شيعية‪ ،‬وقد‬ ‫يحم ّلها الم�س�ؤولية في ذل��ك‪ ،‬ولم ي�صدر‬ ‫�أي �إي�ضاح من المرجع ذاته �أو بتوقيعه‬ ‫وختمه كما يقال لفك هذا اال�شتباك‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يُف�سر االم��ر باعتباره درج��ة معينة‬ ‫من درج��ات والية الفقيه غير المعلنة �أو‬ ‫ربما ال�صامتة‪� ،‬إ ْذ �أن مجرد �إعالنها �أو‬ ‫التم�سك بها �سي�ؤدي �إلى معار�ضة �شديدة‪،‬‬ ‫من الحكمة تج ّنبها وفق ًا لهذه ال�صيغة‬ ‫المرنة‪.‬‬ ‫و�إذا كان ال�سيد ال�سي�ستاني ال ي�سعى �إلى‬ ‫والي��ة الفقيه الدراك��ه بتعقيدات الواقع‪،‬‬ ‫ف ��إن الجماعات ال�سيا�سية ال�شيعية هي‬ ‫التي ت�سعى لتتويجه‪ ،‬بهدف اال�ستفادة‬ ‫م��ن مكانته ودوره‪ ،‬لكن الأم��ر �سيلحق‬ ‫� �ض��رر ًا ك�ب�ي��ر ًا بم�ستقبل المرجعية �إذا‬ ‫ح�صل او ا��س�ت�م��ر ه��ذا ال�ت�م��اه��ي بينها‬ ‫وبين المجموعات ال�سيا�سية ال�شيعية‪،‬‬ ‫خ�صو�ص ًا و�أن الآخرين �سيتعاملون مع‬ ‫المرجعية كطرف م�ؤثر بل وم�س�ؤول في‬ ‫ال�صراع‪ ،‬خا�ضع للم�صالح والتوازنات‪،‬‬ ‫في حين يفتر�ض في المرجعية الت ّنزه عن‬ ‫�أغرا�ض وحاجات الدنيا‪ ،‬ببلوغها درجة‬ ‫من العلم والمعرفة ت�ؤهلها في ا�ستنباط‬

‫االحكام او القول بر�أي او ترجيح وجهة‬ ‫نظر بحكم الخبرة وال �ك �ف��اءة‪ ،‬وف��ي كل‬ ‫االحوال يبقى المرجع ب�شر ًا غير مقد�س‪،‬‬ ‫يخطئ وي�صيب ولعل مثل هذا االمر عند‬ ‫االنخراط في ال�سيا�سة �سيكون معر�ض ًا‬ ‫للنقد بل والتجريح باختالف الم�صالح‬ ‫واالهداف‪.‬‬ ‫�إن م��وق��ع رج ��ال ال��دي��ن م��ن الفريقين (‬ ‫ال�شيعة وال�س ّنة) بل ب�شكل عام م�سلمين‬ ‫وم���س�ي�ح�ي�ي��ن وغ �ي��ره��م ه��و الم�ساجد‬ ‫وال �ج��وام��ع وال�ك�ن��ائ����س ودور العبادة‬ ‫وال�ع�ل��م ب�شكل ع ��ام‪ ،‬ول�ي����س االنخراط‬ ‫في العمل ال�سيا�سي‪ ،‬ذلك �أن اال�ستمرار‬ ‫في التدخل بال�ش�أن ال�سيا�سي وبخا�صة‬ ‫اليومي وربما االقت�صادي واالجتماعي‬ ‫والثقافي وال�ت��رب��وي وغ �ي��ره‪� ،‬سيفقده‬ ‫ال �م �ك��ان��ة ال �ت��ي ي�ن�ب�غ��ي �أن ي �ك��ون فيها‬ ‫باعتباره " مرجع ًا " ولي�س طرف ًا او داعم ًا‬ ‫ل�ط��رف ف��ي م�ح��اول��ة الب �ت�لاع ال��دول��ة من‬ ‫جانب الم�ؤ�س�سة الدينية او توجيهها!‬ ‫وال يمكن بالتالي للدولة ا ّال �أن تكون‬ ‫ّ‬ ‫�ستكف عن ذلك كلما تماهت مع‬ ‫دول��ة �أو‬ ‫الم�ؤ�س�سة ال��دي�ن�ي��ة‪ ،‬ف��ال��دول��ة ه��ي التي‬ ‫ال ب�� ّد ل�ه��ا ان تحمي ال�م��رج�ع�ي��ة م��ن كل‬ ‫االلوان واال�شكال واالديان والتوجهات‪،‬‬ ‫وت�ساعدها من القيام بدورها التوجيهي‬ ‫االر�شادي‪ -‬االدبي ال ان تحل المرجعية‪،‬‬ ‫مهما ع َُظ َم �ش�أنها‪ ،‬محل الدولة �أو تكون‬ ‫فوقها او خ��ارج ح��دود رقابتها بما فيها‬ ‫المالية!‬

‫الهم الحقوقي‬ ‫* بو�صفك مهوو�س ًا باله ّم الحقوقي‪ ،‬الذي‬ ‫ال تدعه يبتعد عنك و�أنت تقدّم ا�ستنتاجاتك‬ ‫الفكرية في الق�ضايا ال�ستراتيجية المعقدة‬ ‫�أحيان ًا‪ ..‬متى بد�أت حركة حقوق الإن�سان‬ ‫في العراق والعالم العربي وما هي �أبرز‬ ‫عالماتها ومالمحها في ال�سابق والحا�ضر؟‬ ‫وق��د لم�ست ف��ي كتاباتك‪ ،‬ال�سيما كتابك‬ ‫من هو العراقي ال�صادر �أي��ام المعار�ضة‬ ‫وقائع حقوقية موثقة فيما يتعلق بت�سفير‬ ‫اليهود العام ‪ 1950‬والم�شهد الوح�شي‬ ‫�ضد الأك��راد الفيلية ب�إلقاء االالف منهم‬ ‫خارج الحدود في الثمانينيات‪ .‬وهل ترى‬ ‫م�ستقب ًال للحركة الحقوقية ي��ؤث��ر على‬ ‫الم�شهد ال�سيا�سي؟‬ ‫ منذ عقود من الزمان وانا �أ�سعى لتكييف‬‫مواقفي في �إط��ارات حقوقية وقانونية‪،‬‬ ‫فيما يتعلق بر�ؤيتي �إزاء ق�ضايا التطور‬ ‫والتنمية والديمقراطية والعدالة‪ .‬وقد‬ ‫تعمقت ه��ذه ال��ر�ؤي��ة ت��دري�ج�ي� ًا‪ ،‬ويمكن‬ ‫متابعة ذلك من خالل �آرائي و�أطروحاتي‬ ‫منذ ربع قرن من الزمان‪ ،‬ارتباط ًا مع عملي‬ ‫في �إطار منظمات حقوقية عربية ودولية‬ ‫ومنظمات خا�صة بالمجتمع المدني‪ ،‬وقد‬ ‫كتبت الكثير عنه طيلة الفترة المن�صرمة‪،‬‬ ‫و�ألقيت بخ�صو�صه محا�ضرات في عدد‬ ‫م��ن الجامعات وق�م��ت بتدريب وت�أهيل‬ ‫قيادات له كخبير دولي على هذا ال�صعيد‪،‬‬ ‫على الرغم من اال�شتباك �أحيان ًا بينه وبين‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬فال�سيا�سي يريدك �أن تنحاز‬ ‫�إلى ر�ؤيته وهو ي�أخذ ويتقبّل ما ي�صدر‬ ‫عنك طالما ال يتعار�ض مع �آرائ��ه �سوا ًء‬ ‫كان في المعار�ضة �أو في ال�سلطة‪� ،‬أما �إذا‬ ‫جاءه النقد من طرفك فقد يعتبره ممالأة‬ ‫�أو حتى انحياز ًا للطرف الآخر‪ ،‬خ�صمه‪،‬‬ ‫طالما يخالفه الر�أي‪.‬‬ ‫ومثل ذلك �سبّب �إ�شكالية وم�شكلة في بناء‬ ‫حركة حقوقية مهنية‪ ،‬في ظل انحيازات‬ ‫دينية �أو طائفية �أو مذهبية �أو �إثنية �أو‬ ‫�سيا�سية‪ ،‬ويتم �أحيان ًا بانتقائية كبيرة‬ ‫ات�خ��اذ بع�ض ال�م��واق��ف �أو ت��رك�ه��ا‪ ،‬على‬ ‫الرغم من �أن الر�ؤية الحقوقية متكاملة‬ ‫وال يمكن اقتطاع جزء منها بما يتنا�سب‬ ‫�أو ال يتنا�سب مع الم�صالح �أو المواقف‬ ‫والأف��ك��ار الم�سبقة ‪ ،‬ك� ��أن ت�ك��ون داعية‬ ‫ل �ح �ق��وق الإن� ��� �س ��ان و�أن � ��ت � �ض��د حقوق‬ ‫ال�م��ر�أة وم�ساواتها مع ال��رج��ل‪� ،‬أو �أنت‬ ‫�ضد الحقوق الثقافية وخ�صو�ص ًا التنوّ ع‬ ‫والتعددية‪ ،‬بما فيها حق تقرير الم�صير‬ ‫للقوميات‪� ،‬أو تنظر �إلى الأدي��ان الأخرى‬ ‫نظرة �أدنى �إذا كنت من " �أغلبية" دينية‪،‬‬ ‫وذلك تحت تبريرات ومزاعم �آيديولوجية‬ ‫�أو دينية‪.‬‬


‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬ني�سان ‪2012‬‬

‫اعــــالن‬

‫وزارة االعمار واال�سكان ‪ /‬الهيئة العامة لال�سكان‬ ‫"رغبة م�شاركة الن�شاء املجمع ال�سكني يف حمافظة (املو�صل – تلعفر)"‬ ‫معلومات عامة‪:‬‬

‫نوع االعالن‪ :‬الت�أهيل امل�سبق لل�شركات الراغبة بتنفيذ م�شروع ان�شاء املجمع ال�سكني يف‬ ‫حمافظة (املو�صل – تلعفر)‬ ‫رقم املناق�صة‪2012 /4 :‬‬ ‫اللغة امل�ستعملة‪ :‬اللغة العربية‬ ‫�أخر موعد للتقدمي‪ :‬ال�ساعة (‪ )12 / -‬ظهرا من يوم (الأربعاء) امل�صادف ‪. 2012 / 5 / 23‬‬

‫ال�صنف املختار‪:‬‬

‫�أ‪ /‬ال�شركات احلكومية ذات الأخت�صا�ص الراغبة باال�شرتاك يف املناق�صة ‪.‬‬ ‫ويحق لها �أي�ض ًا الدخول م�شاركة مع ال�شركات وامل�ؤ�س�سات العربية والأجنبية وفق ًا للفقرة‬ ‫(ثالث ًا) من املادة (‪ )15‬من قانون ال�شركات العامة رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته‪.‬‬ ‫ب‪ /‬ال�شركات املقاولة ذات الت�صنيف (ممتازة ‪� /‬أن�شائي) امل�سجلة وفقا" لتعليمات ت�سجيل‬ ‫وت�صنيف �شركات املقاوالت واملقاولني رقم (‪ )3‬ل�سنة ‪�( 2009‬أ�صل‪� +‬صورة)‪.‬‬ ‫ج ‪ /‬ال�شركات ذات الت�صنيف (�أوىل ‪� /‬أن�شائي ) فيحق ل�شركتني �أو اكثـر منها االندماج بعقد‬ ‫�شراكة (واحد) بالت�ضامن والتكافل موثق امام كاتب العدل ك�شرط ا�سا�سي لال�شرتاك واليجوز‬ ‫الي منها االن�سحاب �أو التنازل عن عقد ال�شراكة يف كافة مراحل امل�شروع �أعتبارا من التقدمي‬ ‫للمناق�صة حتى �أنتهاء فرتة ال�صيانة‪.‬‬ ‫د‪ /‬ال�شركات العربية والأجنبية الراغبة باال�شرتاك يف املناق�صة وفق ًا لل�شروط التالية‪-:‬‬ ‫�أ ‪� -‬أن تكون ال�شركة خمت�صة باالعمال االن�شائية واليقل تاريخ ت�أ�سي�سها عن خم�س �سنوات‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬تقدمي �شهادة ت�أ�سي�س ال�شركة م�صدقة من جهة خمولة معرتف بها يف العراق‪.‬‬ ‫ج ‪� -‬أن يكون لل�شركة فرع م�سجل يف العراق لدى وزارة التجارة ‪ /‬دائرة م�سجل ال�شركات �أو‬ ‫مكتب متثيل جتاري مع مراعاة احكام نظام رقم (‪ )5‬ل�سنة ‪.1989‬‬ ‫د‪ -‬على ال�شركة يف حالة تقدميها العمال منفذة خارج العراق تقدمي هذه الوثائق وم�صادقتها‬ ‫من وزارة اخلارجية العراقية وال�سفارة العراقية يف البلد الذي نفذت به هذه االعمال ووفق ًا‬ ‫لال�ستمارة املعدة لهذا الغر�ض‪.‬‬

‫البيانات الر�سمية الكاملة التي يجب مالحظتها‪:‬‬

‫رب العمل‪ :‬جمهورية العراق – وزارة االعمار واال�سكان – الهيئة العامة لال�سكان‬ ‫�أ�سلوب املناق�صة‪ :‬االحالة على مرحلتني ‪:‬‬ ‫املرحلة االوىل‪ :‬دعوة ال�شركات واملقاولني لتقدمي العطاءات الفنية الجل �أختيار �أف�ضل‬ ‫العطاءات مبوجب الآليات واملعايري املذكورة يف الق�سم الثالث من كرا�س و�صف امل�شروع‬ ‫و�شروط مقدمي العطاءات‪.‬‬ ‫املرحلة الثانية‪ :‬دعوة �أ�صحاب العطاءات الفنية املنتخبة من املرحلة االوىل لتقدمي عطاءاتها‬ ‫امل�سعرة لتنفيذ امل�شروع‪.‬‬

‫و�صف امل�شروع‪:‬‬

‫�أن�شاء جممع �سكني يتكون من (‪ )47‬عمارة �سكنية متعددة الطوابق (‪3‬طوابق) ومبجموع (‪)564‬‬ ‫�شقة ومنوذج واحد من العمارات ال�سكنية حتتوي (‪� )12‬شقة – وبواقع (‪� )4‬شقق يف الطابق (‪)8‬‬ ‫�شقق ذات (‪ )3‬غرف نوم مب�ساحة (‪ )127.5‬م‪� )4( +2‬شقق ذات (‪ )2‬غرف نوم مب�ساحة (‪)106‬‬ ‫م‪.2‬‬ ‫ويحتوي املجمع �ألأبنية العامة الأتية (رو�ضة‪ ،‬مدر�سة �أبتدائية ( ‪� )18‬صف‪ ،‬مدر�سة متو�سطة‬ ‫(‪� )12‬صف عدد (‪� ،)2‬سوق‪ ،‬مركز �صحي‪ ،‬مبنى �أداري‪ ،‬جامع‪ ،‬غرفة حار�س عدد (‪ ،)2‬بدالة‪،‬‬ ‫حمطة �ضخ مياه ( مع ال�شبكات اخلدمية الأتية ) املاء ال�صايف ‪،‬احلريق ‪ ،‬ال�سقي ‪ -‬مياه االمطار‬ ‫‪ ،‬املياه الثقيلة ‪ ،‬الكهرباء الداخلية واخلارجية ‪،‬الهاتف(‪� ،‬أ�ضافة لأعمال املوقع اخلارجيه )‬ ‫ال�شوارع –�ألأر�صفة‪ -‬املما�شي ‪-‬مواقف �سيارات ( و�أعمال املنظرالطبيعي) ال�ساحات‪ -‬ف�ضاءات‬ ‫اال�سرتاحة‪ -‬تنظيم احلدائق –الت�شجري‪-‬االثاث‪..‬الخ)‪.‬‬ ‫فعلى ال�شركات املقاولة امل�صنفة �ضمن الت�صنيفات املبينة �أنفا" الراغبة باال�شرتاك يف‬ ‫املناق�صة قيام مديرها املفو�ض �أو من يخوله مبوجب وكالة �صادرة من كاتب العدل (ح�صراً)‬ ‫مبراجعة مقر الهيئة العامة لال�سكان‪ /‬ق�سم ال�ش�ؤون القانونية الكائن يف (بغداد ‪ /‬النه�ضة‪/‬‬ ‫�شارع معار�ض ال�سيارات ‪ /‬جممع ال�شركات) م�ست�صحبني معهم امل�ستم�سكات ال�شخ�صية للمدير‬ ‫املفو�ض (هوية االحوال املدنية ‪� ،‬شهادة اجلن�سية ‪ ،‬بطاقة ال�سكن) مع تثبيت العنوان الكامل‬ ‫ورقم الهاتف والربيد االلكرتوين ‪.‬للح�صول على الوثائق لقاء مبلغ قدره ( ‪ )1.500.000‬فقط‬ ‫مليون وخم�سمائة الف دينار غري قابل للرد علما" �أن �أخر موعد لبيع وثائق التقومي هو يوم‬ ‫(الأحد) امل�صادف ‪ 2012 / 5 / 20‬وتلتزم ال�شركات امل�شاركة بتقدمي عطاءاتها يف ظروف مغلقة‬ ‫ت�سلم اىل العنوان املذكور الحق ًا يف موعد اق�صاه ال�ساعة (‪ )12 /-‬من ظهر يوم (الأربعاء)‬ ‫امل�صادف ‪ 2012 /5 / 23‬ويكتب على الظرف بو�ضوح مايلي ‪:‬‬ ‫طلب التقومي امل�سبق‪( :‬ان�شاء املجمع ال�سكني يف حمافظة (املو�صل – تلعفر) (مناق�صة رقم ‪4‬‬ ‫‪ )2012 /‬علم ًا ب�أن �أجور ن�شرالأعالن �سوف تتحملها ال�شركة التي �سرت�سو عليها املناق�صة يف‬ ‫املرحلة الثانية ‪.‬‬

‫الهيئة العامة لال�سكان‪:‬‬

‫العنوان ‪ -‬النه�ضة ‪� -‬شارع معار�ض ال�سيارات ت�سلم الرغبات اىل �سكرتارية جلنة فتح العطاءات‬ ‫يف الطابق االول من مقر الهيئة العامة لال�سكان ‪.‬‬ ‫هاتف الهيئة ‪ /‬ار�ضي (‪)8187153 – 8161802‬‬ ‫موبايل ‪ /‬املعلومات الفنية (‪)07901475824‬‬ ‫موبايل‪ /‬املعلومات القانونية (‪)07901424740‬‬ ‫الربيد ‪E-mail: Alaskan@alasKan.imarisKan.gov.iq‬‬ ‫‪www. scoh.moch.gov.iq‬‬

‫املدير العام‬

‫اع�ل�ان���ات‬

‫‪15‬‬


‫اقرأ غدًا‬

‫ّ‬ ‫اضطر غالبية اليهود‬ ‫عبد الحسين شعبان ‪:‬‬ ‫الشيوعيين الباقين في العراق على تغيير دينهم‬ ‫ص ‪14‬‬ ‫بقرار من الحزب !‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )231‬االربعاء ‪ 18‬نيسان ‪2012‬‬

‫‪No.(231) - Wednesday 18 ,April ,2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫�سنة �أوىل �صحافة‬

‫�سالم اخلتام‬ ‫وارد بدر السالم‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫‪ ...‬ها هي �سنة �أوىل م�ضت منذ التقينا �أوّ ل م ّرة ‪ ،‬و�سافرنا يف عقيق جرح ‪..‬‬ ‫كان الوجع � ّ‬ ‫أقل وجع ًا ‪ ،‬وك ّنا قادرين �أن نبوح مبا نخبّئ من �أ�شواق وكلمات‬ ‫‪ ..‬كان لقا�ؤنا الأوّ ل �صغري ًا وجمي ًال ‪ ،‬ووجدنا يف ( النا�س ) بيت ًا �أيّام �ضاقت‬ ‫علينا البيوت !‪.‬‬ ‫ك ّنا ّ‬ ‫ع�شاق ًا نختبئ يف عباءة �صحفيّني ‪ ،‬وك ّنا على موعد عطريّ مُع ّلق ‪ ،‬ثم‬ ‫حب جميلة ‪ ،‬وعرفنا �أن قلبها ال‬ ‫ق�صة‬ ‫)‬ ‫النا�س‬ ‫(‬ ‫مع‬ ‫وع�شنا‬ ‫‪،‬‬ ‫مواعيدنا‬ ‫توافقت‬ ‫ّ‬ ‫ينحاز يف عواطفه ‪� ،‬إال �إىل الذين ال ميلكون غري مواقفهم وكلماتهم ‪ ،‬فيع�شقون‬ ‫الكلمة ويقدّ�سون املوقف ‪ ،‬و�سقيناها من دواوين الغزل ح ّد الن�شوة ‪ ،‬وكان‬ ‫رئي�س التحرير هو الب�ستا ّ‬ ‫ين الذي ميلأ �ساللنا ورود ًا وعطور ًا و�سنابل قمح‬ ‫‪ ..‬كان �أكرثنا �شباب ًا و�أكرثنا ع�شق ًا ‪ ،‬ولأننا التقينا يف الربيع ‪ ،‬فقد تكاثرت‬ ‫�شقائق النعمان ‪.‬‬ ‫ولقد �أ�سعدين احلظ �أين واكبت ( النا�س ) وكانت ما تزال فكرة �سمعتها من‬ ‫رئي�س التحرير الدكتور حميد عبد الله ‪ ،‬وهو �صديق كرمي وزميل قدمي ‪ ..‬ث ّم‬ ‫بد�أت معها عندما حتوّ لت �إىل م�شروع ‪ ،‬ثم م�ساهم ًا بر�أيي وقلمي ‪ ،‬مع زمالء‬ ‫�آخرين ‪ ،‬نكتب �سطرها الأول ‪ ،‬ونحتمي بهذا امللج�أ‬ ‫‪ ،‬املتخم بع�شاق التجدّد ‪ ..‬وع�شاق احلياة ‪.‬‬ ‫م ّر عام و ( النا�س ) ال ّ‬ ‫تكف خميّلتها عن الإبداع ‪،‬‬ ‫يف حماولة ت�أ�سي�س مدر�سة يف ال�صحافة ال تف�صل‬ ‫ال��د ّق��ة عن احلما�سة ‪ ،‬وال الكفاءة عن الأم��ان��ة ‪..‬‬ ‫وهي م�ستعدة ملن �أراد �أن يفتح الدفاتر ‪ ،‬ويك�شف‬ ‫احل�ساب !‪.‬‬ ‫و�أ�شهد �أنها �أعطتنا �ضوء ًا �أخ�ضر لنكتب بحريّة ‪،‬‬ ‫و�أنّ قلم رئي�س حتريرها مل يراقب �أ�صابعنا ونحن‬ ‫نكتب ‪ ،‬ومل يف ّت�ش يف �أفكارنا و�ضمرينا عن �آراء‬ ‫ومواقف !‪.‬‬ ‫كانت خماوفنا غالبة ‪ ،‬وكان علينا اجتذاب ق�� ّراء يتزايد �شعورههم بامللل ‪،‬‬ ‫وينفرون من جرائد ازدحمت و�أ�صبحت حماولة للتكرار ‪ّ ،‬‬ ‫ولعل ( النا�س )‬ ‫من بني جرائد قليلة ح ّق ًا ‪ ،‬ما تزال ب�أقالم كتيبتها ال�صحفيّة ‪� ،‬شباب ًا و�شيوخ ًا‬ ‫‪ ،‬حتمي خط الدفاع الأخري عن هذه املهنة العزيزة التي كرث املت�س ّللون �إليها‬ ‫‪ ،‬من ( �صحفيني ) جاءوا من خارج ال�سرب ‪ ،‬مثلما كرث املت�س ّللون �إىل هودج‬ ‫ليلى العامريّة !‪.‬‬ ‫عندما دارت ماكنات الطبع بالعدد الأول ‪ ،‬ك ّنا نعلم �أن ال�ساحة العراقيّة مل‬ ‫تعد حتتمل املزيد من ال�صحف ‪ ،‬وقيل لنا ‪� :‬إنها �ستكون حمدودة االنت�شار‬ ‫‪ ،‬ومل يهت ّز الأمل بالغد ‪ ..‬وها هي ال�سنة الأوىل مت ّر على لقائنا الأول ‪ ،‬و (‬ ‫ال�صبا الباكر تزهو بن�ضارتها ‪ ،‬وترفع قامتها ‪ ،‬وت�ش ّد‬ ‫النا�س ) ما زالت يف ّ‬ ‫رحالها ‪ ،‬وجتتذب قارئها ‪ ،‬ومتلك �أن جتعله يحبّها �أكرث ‪ ،‬ويعلو �صوتها على‬ ‫�إيقاع مت�سارع �أكرث مما توقعنا ‪ ،‬وتلفت النظر ‪ ،‬وتغري باملتابعة ‪ ،‬ونحن ما‬ ‫زلنا نكتب ر�سائل غرام ‪� ،‬أو نتلقاها ‪ ..‬ونفتح عيوننا ّ‬ ‫كل �صباح على �صورة‬ ‫حبيبتنا امل�شرقة يف الوعي ويف الوجدان ‪.‬‬ ‫وتتق�صى ‪ ،‬وتنتقد ‪ ،‬وت�ستوعب ‪ ،‬وت�ستك�شف ‪،‬‬ ‫�إن��ه��ا تعرف ‪ ،‬وتتابع ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وت�ستطلع وحتا�سب ‪ ،‬وتق�سو ‪ ،‬وتهد�أ ‪ ،‬وتنفعل ‪ ،‬وال ت�سمح للزور �أو التزوير‬ ‫�أن مي ّر ‪ ،‬ومتنحك �صداقتها بال طلب ‪ ،‬ومت ّد ج�سر ًا لتعرب فوق �شطان و�ضفاف‬ ‫‪ ،‬وتعرتف بالف�ضل وتردّه �إىل �أ�صحابه ‪ ،‬وال ّ‬ ‫تكف عن ال�ضياء والتوهّ ج ‪..‬‬ ‫وتكتب بالعمق ولي�س بالو�صف ‪ ،‬وحتلم �أن تكون بغداد عا�صمة عوا�صم‬ ‫الدنيا ‪ ،‬وزهرة املدائن ‪ ،‬ونيا�شني الفخار ‪.‬‬ ‫�شكر ًا ( للنا�س ) التي تولد اليوم من جديد ‪ ..‬لتبقى خ�ضراء باخل�صب ‪ ،‬يانعة‬ ‫بنبت الربيع ‪ ،‬وهذه هي �شهادة امليالد !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫( �آخر ما كتبته من رثاء �إىل الوطن قبل احلرب ب�ساعات‬ ‫عام ‪) 2003‬‬

‫بعد ظهورها وبيدها خاتم ماسي‪ ..‬هالي بيري تنكث بقسمها وتعلن خطوبتها الثالثة‬

‫�صادق العكيلي‪ :‬اللغة الإعالمية �أو�صلت الأغنية العراقية للدول العربية‬

‫ذكر امل�س�����ؤول عن الأغني����ة العراقية يف احت����اد ال�شعراء‬ ‫ال�شعبي��ي�ن �ص����ادق العكيل����ي‪� ،‬أن ال�شعراء بات����وا يكتبون‬ ‫بلغة �إعالمية ثابتة ك�سرت كل حواجز اللهجة يف العراق‪.‬‬ ‫وق����ال العكيلي "للوكال����ة االخبارية لالنب����اء" �صارت لغة‬ ‫ال�شع����ر مفهوم����ة لأبناء اجلنوب و ال�شم����ال والغرب على‬

‫حكاية الناس‬

‫طالء الأظافر من املواد ال�سامة !‬

‫ح����ذرت درا����س���ة علمية �صدرت‬ ‫م�����ؤخ����ر ًا‪ ،‬م���ن الآث������ار ال�سلبية‬ ‫"اخلطرية" ل��ل��م��واد ال�سامة‬ ‫امل�����س��ت��خ��دم��ة يف ت�صنيع طالء‬ ‫الأظ���اف���ر‪ ،‬وخ�����ص��و���ص�� ًا م��ن قبل‬ ‫ال�شركات ال��ك�برى‪ ،‬ال��ت��ي تدعي‬ ‫�أن منتجاتها خ��ال��ي��ة م��ن امل���واد‬ ‫ال�����س��ام��ة‪.‬وج��اء يف ال��درا���س��ة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ن�����ش��رت ع��ل��ى جم��ل��ة التامي‬

‫الأم�يرك��ي��ة‪ ،‬ال�شقيقة لـ‪،CNN‬‬ ‫�أن ع�شرة �أنواع من طالء الأظافر‪،‬‬ ‫م��ن ب�ين ك��ل ‪ 12‬ن��وع�� ًا‪ ،‬حتتوي‬ ‫ع��ل��ى ���س��م��وم‪ ،‬يف ال���وق���ت ذات���ه‬ ‫الذي ت�شري املل�صقات على غالف‬ ‫املنتج �إىل �أنها خالية متام ًا من‬ ‫�أي مواد �سامة‪.‬وبينت الدرا�سة‬ ‫ع��دد ًا من �أ�سماء كربى ال�شركات‬ ‫التي ت�ستخدم �أ�سلوب الت�ضليل‬

‫حد �س����واء‪ ،‬لأن اللهجة الثابتة و اجلدي����دة التي �أوجدها‬ ‫ال�شعراء املعا�صرون ك�س����رت كل احلواجز و�أ�صبح الكل‬ ‫يع����ي الق�صي����دة ويفه����م مفرداته����ا املختلف����ة واملتنوع����ة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن ال�شعراء املعا�صرين ا�ستطاعوا ت�صدير هذا‬ ‫االجن����از للأقطار العربية با�ستعمالهم هذا النمط اجلديد‬

‫ومنها‪� ،‬ستا�شون ‪ 99‬با�سكوت‪،‬‬ ‫�ستا�شون ‪ 53‬ري��د بينك‪ ،‬دار تو‬ ‫واير‪ ،‬ت�شيل�سي ‪ 650‬بابي بريث‪،‬‬ ‫ن��ي��وي��ورك �سمر ن��اي��ل‪ ،‬باري�س‬ ‫�سبي�سي ‪� ،298‬سان�شاين نايل‬ ‫باال�ضافة ل�شركات مثل غولدن‬ ‫غ�ي�رل و ن��اي��ل �آرت‪ ،‬وغ�يره��ا‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الدرا�سة �إىل عدم وجود‬ ‫�أرق���ام حم���ددة ل��ع��دد الأ�شخا�ص‬ ‫ال��ذي��ن ا�ست��دموا �أو تعر�ضوا‬ ‫لهذه الأن���واع ال�سامة‪ ،‬حيث �أن‬ ‫والية كاليفورنيا يوجد فيها نحو‬ ‫‪� 121‬أل���ف �شخ�ص يعملون يف‬ ‫حم��ال التجميل اخلا�صة بطالء‬ ‫الأظ���اف���ر‪.‬ومل ي�شر التقرير �إىل‬ ‫وجود �شكاوى �أو ق�ضايا ر�سمية‬ ‫رفعت يف املحاكم الأمريكية �ضد‬ ‫تلك ال�شركات‪ ،‬بتهم مثل ت�ضليل‬ ‫العامة و�إخفاء حقائق �ضارة‪.‬‬

‫جريدة النا�س !‬ ‫كان يقلب �صفحات اجلريدة التي‬ ‫�أمامه ‪ ،‬وقع نظره على �صورة‬ ‫حتتل �صدرها ‪ ،‬ارتدت ذاكرته‬ ‫�إىل الوراء ‪ ،‬تذكـّر يوم انطالقها‬ ‫‪ ،‬بد�أت ذاكرته ترافق تطورها‬ ‫‪ ،‬غمره في�ض من اعتزاز ‪ ،‬كان‬ ‫واحدا من الذين �ساهموا يف‬ ‫جناح اجلريدة وانت�شارها ‪ ،‬انتبه‬ ‫�إىل اجلال�س بقربه ‪ ،‬كانت عيناه‬ ‫تتل�ص�صان على العناوين ‪ ،‬قدّم‬ ‫له اجلريدة مع ابت�سامة جميلة ‪،‬‬ ‫ونه�ض خارج ًا من املقهى وهو‬ ‫مرفوع الر�أ�س !!‬

‫الذي يعرب عن امللكة الت����ي يخت�ص بها �شاعر دون غريه‪.‬‬ ‫و�أو�ض����ح‪� :‬أن ال�شع����راء �أ�ضاف����وا احلداث����ة لل�شع����ر وهي‬ ‫جه����ود متمم����ة لأرث ال����رواد م����ن ال�شع����راء الذي����ن ابتكر‬ ‫بع�ضهم �أ�ساليب �شعرية حديثة مل يتطرق لها املعا�صرون‬ ‫كما فعل بدر �شاكر ال�سياب ومظفر النواب‪.‬‬

‫• ال�سالم عليك يا وطني ‪..‬‬ ‫• ال�سالم على �شم�سك ونهارك و�ضوء َ‬ ‫قلبك ‪..‬‬ ‫• ال�سالم على ليلك الطويل و� َ‬ ‫أرقك و�أحالمك اجلاحمة ‪..‬‬ ‫• ال�سالم على �سالمك املبتلى وعلى حروبك‬ ‫ال�ضرو�س ‪،‬‬ ‫• على حدائقك ال�سومرية وبيوتك الأليفة و�شنا�شيلك‬ ‫الدامعة وعتباتك املقد�سة و�أ�ضرحتك التي حفظتَها جي ًال‬ ‫بعد جيل ‪..‬‬ ‫• ال�سالم على كل �شارع ور�صيف ‪ ،‬وعلى كل ذرة رمل‬ ‫يف �صحرائك ؛ على �سهولك اخل�ضر وان��ه��ارك الدافقة‬ ‫واه������وارك امل�����س��ف��وح��ة ع��ل��ى الآف����اق‬ ‫؛ ع��ل��ى دج��ل��ة وال���ف���رات وال�شواطئ‬ ‫الظامئة �إليك ‪ ،‬على �سوادك وبيا�ضك ؛‬ ‫على �أحمرك و�أخ�ضرك و�أزرقك ‪.‬‬ ‫• على ن�سائك اجل��م��ي�لات ورجالك‬ ‫امل��ح��ارب�ين و�أل���ع���اب �أط��ف��ال��ك ؛ على‬ ‫م���رات���ع ل��ه��وه��م ال���ت���ي رح���ل���وا عنها‬ ‫مكرهني ؛ على مدار�سهم املهجورة ‪،‬‬ ‫ورحالتهم املرتوكة و�سبوراتهم التي ظل �آخر در�س عالق ًا‬ ‫ب�سوادها ‪..‬‬ ‫• ال�سالم على ط��ي��ورك ال�ص ّداحة و�أغنياتك احلزينة‬ ‫النواحة وناياتك ال�صاهلة بالأمل ‪..‬‬ ‫ومزامريك ّ‬ ‫• على �أفراحك و�أتراحك ‪ ،‬على نخلك الظليل وبرتقالك‬ ‫الريان ورمانك امل�سكوك وتفاح ب�ساتينك ‪..‬‬ ‫• على بغدادك وب�صرتك وكوفتك وكربالئك القادمة عرب‬ ‫الرباري والبحار وال�سماوات ‪..‬‬ ‫• ال�سالم على قبور �أنبيائك و�أوليائك ال�صاحلني وائمتك‬ ‫الطاهرين ‪ ،‬على �شعرائك الأقحاح و�صعاليكك املولودين‬ ‫يف املقاهي ‪ ،‬ومراعيك الفرعاء وفجرك الأبي�ض ‪..‬‬ ‫• على ب�سمات ال��ن��ور ب�ين �شفاه عا�شقاتك وزقزقات‬ ‫ال�صباحات على �أ�شجار الطرقات ‪..‬‬ ‫• على فقرائك املتعففني الطاحمني اىل مزيد من الفقر ‪،‬‬ ‫فما عادت احلياة �إال معرب ًا �ضيق ًا اىل �ضفة املوت ‪..‬‬ ‫• ال�سالم على ار�ض ال�سواد ؛ �أر�ض احل�ضارات ؛ مهد‬ ‫الكتابة ؛ موطن ال��ن��ور ؛ ي��راع املعرفة ؛ ق�صبة احلرف‬ ‫الأول ‪..‬‬ ‫• ال�سالم على وطني ورحمة الله وبركاته ‪..‬‬ ‫• يا نار كوين برد ًا و�سالم ًا على العراق ‪..‬‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫�شريين‪ :‬مل �أمنع من الغناء يف ال�سودان‬ ‫ك�شفت الفنان���ة امل�صرية‪� ،‬شريين‬ ‫عب���د الوه���اب‪ ،‬ع���ن �سب���ب الغ���اء‬ ‫حفله���ا يف ال�س���ودان ال���ذي كان‬ ‫م���ن املق���رر ان يق���ام خ�ل�ال االيام‬ ‫املا�ضي���ة مبنا�سب���ة االحتف���ال‬ ‫باعياد الربي���ع‪ ،‬م�ؤكدة ان ال�سبب‬ ‫لي�س ل���ه عالقة ب�س���وى االو�ضاع‬ ‫االمني���ة امل�ضطربة عل���ى احلدود‬ ‫ب�ي�ن �شم���ال ال�س���ودان وجنوب���ه‬ ‫والظ���روف العام���ة الت���ي متر بها‬ ‫الدول���ة ال�شقيقة‪.‬وقال���ت �شريين‬ ‫ملوقع"�إي�ل�اف" ان �سب���ب الغ���اء‬ ‫احلف���ل امن���ي م�ستغرب���ة م���ن‬ ‫ت�ضخي���م ال�صحاف���ة لالم���ر عل���ى‬ ‫الرغم من ان الغ���اء احلفالت بات‬ ‫طبيعيًا ويحدث كثريًا ب�سبب عدم‬ ‫ا�ستق���رار االو�ضاع االمنية �سواء‬ ‫يف ال�س���ودان او غريها من الدول‬ ‫العربية‪ ،‬م�ؤكدة انها تتمنى عودة‬ ‫اال�ستقرار لل�س���ودان حتى تذهب‬

‫الي���ه وتلتق���ي جمهوره���ا العربي‬ ‫هناك‪.‬و�أ�ضاف���ت ان احلف���ل الذي‬ ‫كان���ت �ستحيي���ه مل تتقا� َ���ض عن���ه‬

‫اجره���ا املعه���ود نظ��� ًرا لكون���ه‬ ‫خرييً���ا ودخله خم�ص�ص���ا ل�صالح‬ ‫نقاب���ة املو�سيقي�ي�ن ال�سوداني���ة‬ ‫واح���دى اجلمعي���ات اخلريي���ة‪،‬‬ ‫وه���و م���ا دفعه���ا للح�ص���ول عل���ى‬ ‫اج���ر متوا�ض���ع نظ��� ًرا لطبيعت���ه‬ ‫االن�سانية‪.‬م���ن جهته‪ ،‬ق���ال طارق‬ ‫مرت�ض���ى املتح���دث با�س���م نقاب���ة‬ ‫املو�سيقي�ي�ن ان النقابة تابعت ما‬ ‫ن�شر عرب ال�صحف من منع دخول‬ ‫�شريين اىل االرا�ضي ال�سودانية‪،‬‬ ‫وهو م���ا دف���ع نقي���ب املو�سيقيني‬ ‫اىل املب���ادرة باال�ستف�س���ار ع���ن‬ ‫االمر م���ن ال�سفارة ال�سودانية يف‬ ‫خ�صو�ص���ا مل���ا ورد من‬ ‫القاه���رة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ت�صريح���ات عل���ى ل�س���ان قي���ادات‬ ‫تنتمي للتي���ارات الدينية تتحدث‬ ‫ع���ن ان الغناء حرام لك���ن النقابة‬ ‫مل ي�صلها اي رد من ال�سفارة حتى‬ ‫االن‪.‬‬

‫بيداء ر�شيد‪ :‬متفائلة‬ ‫ب�أعمال رم�ضان‬ ‫توقعت الفنانة بيداء ر�شيد حتول الدراما‬ ‫�إىل �صناعة م��زده��رة‪ ،‬خا�صة بعد زيادة‬ ‫الإنتاج لهذا العام‪.‬وقالت ر�شيد "للوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء" �إنها متفائلة هذا العام‬ ‫بطبيعة الإنتاج التي ت�شهد زيادة يف عدد‬ ‫الأعمال التي �ستطرح خالل �شهر رم�ضان‪،‬‬ ‫خ��ا���ص��ة ب��ع��د ع����ودة وا���س��ت��ق��رار �شركات‬ ‫الإن��ت��اج يف ال��ع��راق‪ ،‬ما �شجع العديد من‬ ‫الفنانني على امل�شاركة يف ه��ذه الأعمال‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪� :‬أن عدم وج��ود فنانني عرب يف‬ ‫الأع��م��ال العراقية �ساعد الفنان العراقي‬ ‫على �أخ��ذ فر�صته �إ�ضافة �إىل وج��ود نقلة‬ ‫نوعية يف طبيعة املوا�ضيع التي �ستطرح‬ ‫ه��ذا ال��ع��ام‪ ،‬و بالتايل �سيحدث �ضجة يف‬ ‫ال�شارع العراقي‪ .‬وعن �أخر �أعمالها‪ ،‬ت�ستعد‬ ‫ر�شيد لتقدمي برنامج (ا�سرتاحة الظهرية)‬ ‫مع الفنان عمر �ضياء الدين لقناة بغداد‬ ‫حيث �سجلت حلقتني وت�ستعد لإمتام باقي‬ ‫احللقات ببث مبا�شر مع املواطنني‪.‬‬

‫بكترييا ال ينفع معها الدواء !‬

‫ليل ال�سيا�سة ال ي�شبه نهار العنب الأ�سود‬ ‫وليل ال�شوارع يختلف عن ليل الل�صو�ص‬ ‫واحلاج را�ضي �صنو املال عليوي يف‬ ‫تفتيت الأرومة عرب خازوق امل�ؤمترات‬ ‫الفا�شلة يف حتييد الأخ �أبو القبعة‬ ‫الأمريكية من ترتيب العد التنازيل املقبل‬ ‫عرب دبابات الزاير جا�سم وهو يكابد حتى‬ ‫ينقل الدهن الأ�سود يف النفط الأ�سود‬ ‫من ال�شالجمة اىل طويريج بو�صفها‬ ‫ا�سرتاتيجية اخلنق الإنكلو�سك�سوين‬ ‫املتمثل بتوثيق ق�صة اخلراب اجلواري‬ ‫بهي�أة تفخيخ البطون الليلية يف �شوارع‬ ‫وا�شنطن ونيويورك التي و�صلتها‬ ‫نداءات اخلال عليوي من خالل �صحراء‬ ‫التتار املعب�أة بالنفط الأ�سود لليوم‬ ‫الأبي�ض ‪..‬‬

‫�أكدت درا�سة �أجراها جمموعة‬ ‫م����ن ال���ع���ل���م���اء وال���ب���اح���ث�ي�ن‬ ‫اك���ت�������ش���اف ف�����ص��ي��ل��ة ج���دي���دة‬ ‫م��ن البكترييا عمرها �أربعة‬ ‫ماليني عام‪ ،‬يف �أحد الكهوف‬ ‫ال��ت��ي يبلغ عمقها ‪ 400‬مرت‬ ‫حت����ت ����س���ط���ح الأر�����������ض يف‬ ‫والي��ة نيومك�سيكو‪.‬و�أ�شارت‬

‫ال��درا���س��ة ال��ت��ي ن�����ش��رت على‬ ‫جملة ال��ت��امي الأمريكية‪�،‬إىل‬ ‫�أن الالفت بالأمر هو كون هذه‬ ‫البكترييا مقاومة للم�ضادات‬ ‫احليوية والأدوي���ة املعروفة‬ ‫ل��دى الب�شر‪.‬وبينت الدرا�سة‬ ‫�أنه مت ا�ستخال�ص عينات من‬ ‫البكترييا‪ ،‬وفح�ص نحو ‪93‬‬

‫ف�صيلة منها‪ ،‬ليتفاج�أ العلماء‬ ‫�أن م���ا ن�سبته ‪ 70‬يف املئة‬ ‫من ه��ذه الف�صائل البكتريية‬ ‫متكنت من مقاومة ‪ 14‬نوعا‬ ‫م��ن امل�����ض��ادات احليوية على‬ ‫الأق��ل من �أ�صل ‪ 26‬نوعا من‬ ‫امل�ضادات احليوية املعروفة‬ ‫لدى الإن�سان‪.‬‬

‫عامل ريا�ضايات يف الـ ‪! 14‬‬ ‫م��و���ش��ه ك���اي ك��اف��ال�ين ع���امل يف‬ ‫الريا�ضيات يف الرابعة ع�شرة‬ ‫من عمره‪� ،‬سيح�صل قريب ًا على‬ ‫�شهادته من جامعة كاليفورنيا‬ ‫يف لو�س اجنلي�س‪� ،‬إال ان��ه ال‬ ‫يحبذ ان يقال عنه "نابغة"‪ ،‬اذ‬ ‫ي�ؤكد �أن قدرته على حل �أكرث‬ ‫امل���ع���ادالت ال��ري��ا���ض��ي��ة تعقيد ًا‬ ‫عائد اىل تركيزه وعدم �إ�ضاعته‬ ‫للوقت‪.‬‬ ‫ومل ي�ستفق املراهق الربازيلي‬

‫ب�ين ليلة و���ض��ح��اه��ا ليكت�شف‬ ‫م��وه��ب��ت��ه يف ح���ل مع�ضالت‬ ‫ريا�ضية تواجه طالب ًا يفوقونه‬ ‫ع��م��ر ًا ب�����س��ن��وات‪ .‬ف��ه��و يدر�س‬ ‫ب�����ش��غ��ف و�إ�����ص����رار م��ن��ذ �سن‬ ‫الثانية‪ ،‬معترب ًا �أن و�صفه ب�أنه‬ ‫"نابغة" يحط من قدر جهوده‪.‬‬ ‫وي���ق���ول‪" :‬نابغة جم���رد كلمة‬ ‫مت��ام�� ًا م��ث��ل م�����س��ت��وى ال��ذك��اء‪،‬‬ ‫وه�����و رق�����م اب���ت���دع���ه ن���ا����س ال‬ ‫ي�أخذون يف االعتبار كل الأمور‬

‫االخ���رى ال��ت��ي ت�شكل الفرد"‪.‬‬ ‫وي�����ض��ي��ف‪" :‬ما ا���س��ع��ى اليه‬ ‫ه��و اي��ج��اد احل��ك��م��ة م��ن خالل‬ ‫امل��ع��رف��ة‪ .‬ومم��ار���س��ة احلكمة‬ ‫اف�ضل بكثري من ان يكون املرء‬ ‫نابغة"‪.‬و�أ�صدر كافالني كتاب ًا‬ ‫بعنوان "ميكننا ذلك" بهدف‬ ‫"م�ساعدة االهل على ت�شجيع‬ ‫اطفالهم"‪ .‬وكتب فيه‪" :‬و�ص ــلت‬ ‫ال ــى مرحلة يعتربها الكثري من‬ ‫النا�س م�ستحيلة يف عمري‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬


alnaspaper no.231