Issuu on Google+

‫رئي�س جمهورية العراق يلعب الدومينو مع‬ ‫وزير خارجيته‬

‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫ق ��ال ال�سف�ي�ر العراق ��ي املخ�ضرم جندت‬ ‫فتحي �صف ��وت ان ا�ضعف وزير خارجية‬ ‫عرف ��ه ه ��و املرح ��وم ا�سماعي ��ل خريالل ��ه‬ ‫ال ��ذي ت ��وىل حقيب ��ة الداخلي ��ة يف عه ��د‬ ‫الرئي� ��س عب ��د الرحم ��ن ع ��ارف‪ .‬وق ��ال‬ ‫�صف ��وت ان �سبب تعي�ي�ن خريالله وزيرا‬ ‫خلارجية العراق كونه �صديقا مقربا لعبد‬

‫الرحم ��ن عارف وكان ��ا يق�ضي ��ان �ساعات‬ ‫طويل ��ة بلع ��ب الدومين ��و يوميا‪.‬وب�ّي�نّ‬ ‫�صف ��وت ان ا�سماعي ��ل خريالله مل يتعامل‬ ‫م ��ع الدبلوما�سي�ي�ن العراقي�ي�ن بلياق ��ة‬ ‫حيث كان ير�سل اوام ��ر نقل ال�سفراء بيد‬ ‫ف ّرا�ش الدائ ��رة مو�ضحا ان الف ّرا�ش جلب‬ ‫يل كتاب ��ا يت�ضمن نقلي �سفريا يف ال�صني‬ ‫فرف�ضت وقدمت ا�ستقالتي وتركت العمل‬ ‫الدبلوما�سي منذ ذلك الوقت‪.‬‬

‫اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪ - 2012‬ال�سنة االوىل ‪ -‬العدد (‪) 213‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫قال ��ت م�ص ��ادر دبلوما�سي ��ة ان‬ ‫�سف ��ارة احدى دول اجلوار حاولت‬ ‫ا�ستدعاء �ضابط عراقي برتبة عقيد‬ ‫مكل ��ف بحماي ��ة وف ��د تل ��ك الدول ��ة‬ ‫امل�شارك يف القمة‬ ‫وقالت امل�صادر لـ( النا�س) ان دائرة‬ ‫امن ال�سفارة عرفت من م�صادرها‬ ‫ا�س ��م ال�ضاب ��ط املكل ��ف بحماي ��ة‬ ‫وفدها امل�ش ��ارك يف القم ��ة فارادت‬ ‫ان ت�ستجوبه ملعرفة ادق التفا�صيل‬ ‫عن دين ��ه ومذهبه وقوميته واالهم‬ ‫م ��ن ذلك مت ��ى انخ ��رط يف اجلي�ش‬ ‫العراق ��ي وه ��ل كان �ضابط ��ا ع ��ام‬ ‫‪ 1990‬اب ��ان الغ ��زو العراق ��ي‬ ‫للكويت وهل �شارك يف ذلك الغزو‪.‬‬ ‫ال�ضابط اخرب مرجعيته الع�سكرية‬ ‫وكان منزعج ��ا من تدخ ��ل ال�سفارة‬ ‫يف �ش� ��أن حمل ��ي �ص ��رف فابلغت ��ه‬ ‫مرجعيته ان اليح�ضر لال�ستجواب‬ ‫الي �سبب كان‪.‬‬ ‫ويف م ��ا يت�ص ��ل بالقم ��ة‪ ،‬قال ��ت‬ ‫امل�ص ��ادر ان جمي ��ع االحتم ��االت‬ ‫مازال ��ت مفتوحة امام فر�ضية عقد‬ ‫القم ��ة يف بغداد الت ��ي مل تتاكد بعد‬ ‫برغ ��م اال�ستع ��دادات الكامل ��ة التي‬ ‫اتخذها العراق وك�أن القمة معقودة‬ ‫يف بغداد الحمالة‪.‬‬ ‫�آخ ��ر امل�ستج ��دات خرج ��ت م ��ن‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(213) - Thuresday 15, March, 2012‬‬

‫وكل مايق ��ال لي� ��س �س ��وى تكهنات‬ ‫ومتنيات‪.‬امل�ص ��ادر ت�ش�ي�ر اىل ان‬ ‫الزعماء العرب الذين �سيح�ضرون‬ ‫القمة اذا و�صلوا اىل بغداد �ستكون‬

‫بع� ��ض العوا�ص ��م غ�ي�ر الراغب ��ة‬ ‫بانعق ��اد القمة يف بغ ��داد تتمنى ان‬ ‫ت�شه ��د بغ ��داد موج ��ة عن ��ف ت�سبق‬ ‫القم ��ة لتكون ذريعة مل ��ن مل يرق له‬

‫دائ ��رة حتركه ��م حم�ص ��ورة ب�ي�ن‬ ‫الق�ص ��ور الرئا�سية يف الر�ضوانية‬ ‫ومط ��ار بغ ��داد وانه ��م �سيمكث ��ون‬ ‫ب�ضع �ساعات ويغادرون العراق !‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫ا�ش ��ارت معلوم ��ات م�ؤك ��دة ومن م�ص ��ادر من‬ ‫داخل الق�ص ��ر الرئا�سي ال�س ��وري ان املبعوث‬ ‫ال ��دويل كويف عنان خرج من الق�صر منزعجا‬ ‫ب�سبب التعامل معه بطريقة غري الئقة‬ ‫ومل حت ��دد امل�ص ��ادر اال�سب ��اب احلقيقي ��ة‬ ‫الكامن ��ة وراء تعليم ��ات م�ش ��ددة �أ�صدره ��ا‬

‫كب ��ار موظف ��ي الرئي� ��س ال�س ��وري للمبعوث‬ ‫ال ��دويل ك ��ويف �أن ��ان مبنع ��ه م ��ن �إ�ستخ ��دام‬ ‫وت�صفح ��ه حا�سوب ��ه اللوح ��ي اخلا� ��ص (�آي‬ ‫ب ��اد)‪� ،‬أثناء �إجتماع ��ه مع الأ�س ��د‪� ،‬إذ طلب منه‬ ‫بداي ��ة ترك ��ه يف مكت ��ب رئي�س دي ��وان رئا�سة‬ ‫اجلمهورية‪� ،‬إال �أن ��ان رف�ض ذلك ب�شدة‪ ،‬مدعيا‬ ‫�أن حا�سوب ��ه اللوح ��ي يت�ضمن �أم ��ورا خا�صة‬ ‫ج ��دا‪ ،‬و�أنه �سيظل معه �أثناء لقائه الأ�سد‪ ،‬لكنه‬

‫هزل كل �شيء حتى النعاج!‬

‫يلتزم بعدم �إ�ستخدامه خ�ل�ال الإجتماع كنوع‬ ‫من اللياقة الدبلوما�سية التي يتحلى بها �أنان‪،‬‬ ‫قب ��ل �أن يرتك املبعوث ال ��دويل �أكرث من �ساعة‬ ‫ون�ص ��ف ال�ساع ��ة يف �أح ��د املكات ��ب �إنتظ ��ارا‬ ‫ملقابلت ��ه الرئي� ��س الأ�سد‪.‬وبح�س ��ب م�ص ��ادر‬ ‫معلوم ��ات ف� ��إن �أنان بد�أ يت�صب ��ب عرقا ب�شكل‬ ‫غزير خالل اللقاء‪ ،‬والحظ �شخ�صيا �أن املكتب‬ ‫الذي مكث فيه قد �أ�صبح بال �أي م�صدر للهواء‪،‬‬

‫و�أنه ي�شك يف �أن �أجهزة التكييف قد مت العبث‬ ‫به ��ا لرتتفع درجة ح ��رارة املكتب الذي يجل�س‬ ‫فيه �أنان �أكرث من الالزم‪ ،‬دون �أي تف�سري مقنع‬ ‫من جانب �أنان لهذه اخلطوات‪ ،‬وعما �إذا كانت‬ ‫لها �صل ��ة برتتيبات الأم ��ن واحلماية اخلا�صة‬ ‫بالرئي� ��س ال�سوري‪� ،‬إذ �أظه ��رت اللقطات التي‬ ‫مت �إلتقاطه ��ا للمبعوث الدويل قبل لقائه الأ�سد‬ ‫بدقائق‪ ،‬وهو يت�صبب عرقا بغزارة �شديدة‪.‬‬

‫ملك الأردن لن يح�ضر قمة بغداد‬ ‫عمان‪ -‬النا�س‬

‫قالت م�ص ��ادر مقربة من �صن ��ع القرار االردين‬ ‫ان العاه ��ل االردين املل ��ك عبدالله الثاين ح�سم‬ ‫ام ��ره بعدم امل�شاركة يف القمة‪ .‬وقالت امل�صادر‬ ‫ان الأردن �سيعل ��ن خ�ل�ال �أي ��ام قليلة تخفي�ض‬ ‫متثيل ��ه ال�سيا�سي اىل القمة العربية املقبلة يف‬ ‫العا�صم ��ة العراقية بغداد الت ��ي �ستعقد �أواخر‬ ‫ال�شه ��ر احل ��ايل‪ ،‬وا�ش ��ارت امل�ص ��ادر اىل �أن‬

‫العاه ��ل الأردين امللك عبدالله الثاين لن يذهب‬ ‫اىل الع ��راق لرت�ؤ�س الوف ��د الأردين يف القمة‪،‬‬ ‫و�أن م�ستوي ��ات القرار الأردين ال تزال مم�سكة‬ ‫ع ��ن الت�صري ��ح بهوية رئي� ��س الوف ��د الأردين‬ ‫اىل القم ��ة العربي ��ة املقبل ��ة‪ ،‬علم ��ا �أن القم ��ة‬ ‫املقبلة امل�ؤجلة من ��ذ العام املا�ضي هي �أول قمة‬ ‫عربية تعقد بعد تف�شي موجات الربيع العربي‬ ‫الثورية يف عدة عوا�ص ��م عربية �أطاحت حتى‬ ‫الآن ب�أربع ��ة زعم ��اء عرب‪.‬ووفق ��ا للمعلومات‬

‫ف� ��إن مطب ��خ الق ��رار الأردين ال ي ��زال يفا�ض ��ل‬ ‫ب�ي�ن رئا�س ��ة رئي� ��س ال ��وزراء الأردين ع ��ون‬ ‫اخل�صاون ��ة للوفد الأردين‪� ،‬أو �إجراء تخفي�ض‬ ‫�آخر يف التمثيل‪ ،‬ليكلف وزير اخلارجية نا�صر‬ ‫ج ��ودة برت�ؤ� ��س الوف ��د الأردين اىل القم ��ة‪� ،‬إذ‬ ‫يب ��دو الوزي ��ر ج ��ودة مر�شح ��ا بق ��وة لرت�ؤ�س‬ ‫الوفد الأردين‪ ،‬خ�صو�صا و�أن عدة دول عربية‬ ‫�ستقوم بتخفي� ��ض م�ستوى متثيلها اىل القمة‪،‬‬ ‫نظرا للظروف الأمنية التي مير بها العراق‪.‬‬

‫بينما املالكي يوافق على تثبيت العالمات احلدودية‬

‫ال�شاله‪ :‬ال�صفقات �سرية والبياتي ‪ :‬رئي�س الوزراء لن يعرتف بحدود الكويت‬ ‫النا�س‪-‬علي ابراهيم‪-‬ح�سن احلاج‬

‫رف� ��ض برملانيون م ��ن خمتلف الكت ��ل ال�سيا�سية‬ ‫مقاي�ض ��ة احل ��دود با�سق ��اط الدي ��ون م�ؤكدي ��ن‬ ‫ع ��دم الت�صويت على التنازل ع ��ن �شرب واحد من‬ ‫الع ��راق‪ .‬ج ��اء ه ��ذا ردا على م ��ا ك�شفت ��ه م�صادر‬ ‫دبلوما�سي ��ة كويتي ��ة من �أن الكوي ��ت اتفقت على‬ ‫ا�سق ��اط جمي ��ع الدي ��ون امل�ستحقة عل ��ى العراق‬ ‫مقاب ��ل موافقة الأخ�ي�ر على تر�سي ��م احلدود مع‬ ‫الكوي ��ت وفقا لق ��رارات الأمم املتحدة فيما لفتت‬ ‫�إىل �أن رئي� ��س احلكومة العراقي ��ة نوري املالكي‬ ‫�سيوق ��ع على هذا االتف ��اق ر�سميا خ�ل�ال زيارته‬ ‫التي ج ��رت يوم ام�س �إىل الكوي ��ت لكي يعر�ضه‬

‫على الربملان العراقي للم�صادقة عليه"‬ ‫اذ ق ��ال النائب ع ��ن كتلة املواطن ف ��رات ال�شرع لـ‬ ‫(النا�س) " انه الميكن للمالكي توقيع اي اتفاقية‬ ‫م ��ن دون الرج ��وع اىل الربملان العراق ��ي " واكد‬ ‫ال�ش ��رع ان جمل�س النواب الي�سم ��ح باعطاء ذرة‬ ‫تراب من حدوده‪ .‬م ��ن جهته نفى عبا�س البياتي‬ ‫م ��ن دول ��ة القانون ل� �ـ (النا� ��س) ان تك ��ون هناك‬ ‫�صفق ��ة بني رئي�س الوزراء ن ��وري املالكي ودولة‬ ‫الكوي ��ت عل ��ى موافقة الع ��راق لرت�سي ��م احلدود‬ ‫" مبين ��ا ان زيارة املالك ��ي اىل الكويت تكت�سب‬ ‫اهمية كبرية وهي تختلف عن الزيارات ال�سابقة‬ ‫وهن ��اك جهود ل�ل�امم املتح ��دة لتقري ��ب وجهات‬ ‫النظ ��ر يف امللفات اخلالفية وم ��ن اهمها احلدود‬

‫وقرارات جمل�س االم ��ن والتعوي�ضات والديون‬ ‫وميناء مبارك "‪.‬من جهته قال النائب عن القائمة‬ ‫العراقي ��ة خالد العل ��واين يف ت�صري ��ح خ�ص به‬ ‫(النا� ��س ) اذا كان ��ت زيارة املالك ��ي للكويت حلل‬ ‫االزمات العالقة وال�سيما الف�صل ال�سابع وميناء‬ ‫مب ��ارك فالب ��د من اخ ��ذ ممثلني عن جمي ��ع الكتل‬ ‫ال�سيا�سي ��ة يف هذه الزي ��ارة" م�شددا على �أنه اذا‬ ‫كان ��ت هناك �صفقات باعطاء ار� ��ض مقابل تنازل‬ ‫ع ��ن الدي ��ون فه ��ذا مرفو� ��ض ‪ ".‬لك ��ن النائب عن‬ ‫ائتالف دولة القان ��ون علي ال�شاله فند ماتناقلته‬ ‫و�سائ ��ل االع�ل�ام عن وج ��ود �صفقة ب�ي�ن العراق‬ ‫والكوي ��ت ب�ش�أن ا�سقاط الديون عن االول مقابل‬ ‫تر�سيم احلدود معها‪.‬‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫ثقب الباب‬ ‫حني ُرزق ابنه البكر بطفلة‪ ،‬نظر‬ ‫�إىل وجهه يف املر�آة وقال‪� :‬أ�صبحت‬ ‫جدّا!! ثم �أردف‪ :‬لقد احرتق العمر!‬ ‫ع ّلقت زوجته‪ :‬مازلت يف ريعان‬ ‫ّ‬ ‫ال�شباب!‬ ‫�أجابها‪� :‬سنوات ال ّنفي �أتعبتني‪ ،‬لكن‬ ‫ال�سلطة �أعادت يل ّ‬ ‫ال�شباب!!‬ ‫�سنوات ّ‬

‫احل�ضور اىل بغداد لكي اليح�ضر!‬ ‫وحت ��ى كتابة ه ��ذه اال�سطر فان كل‬ ‫�ش ��يء قاب ��ل للتغيري ولي� ��س هناك‬ ‫ماهو م�ؤكد حتى امل�ؤكد نف�سه!‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫بعد انت�صارات ح ��زب النور ال�سلفي‬ ‫يف االنتخاب ��ات ‪ ،‬بات ��ت م�ص ��ر‬ ‫(خ ��ان جغ ��ان) ل�سلفي ��ي ووهابي ��ي‬ ‫ال�سعودية‪.‬‬ ‫وها ه ��و الداعي ��ة ال�سع ��ودي ال�شيخ‬ ‫عدن ��ان اخلط�ي�ري يخط ��ب يف اح ��د‬ ‫م�ساجده ��ا بخطب ��ة جمع ��ة �سماه ��ا‬ ‫ان�شراح ال�صدر ‪ ،‬قام فيها ب�شتم م�صر‬ ‫واثارة الفتنة قائال �إنه ال ميكن �إقامة‬ ‫دول ��ة �إ�سالمية فى م�ص ��ر التي يوجد‬ ‫به ��ا راق�ص ��ات يرق�ص ��ون ويغن ��ون‬

‫دولة تبحث عن حدود!‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫يف جمي ��ع العه ��ود ظ ّل ��ت الكوي ��ت تتط ّل ��ع �إىل حاكم‬ ‫عراق � ّ�ي يعرتف له ��ا بحدود وا�ضح ��ة معلومة‪ ،‬مثبّتة‬ ‫يف الأطال�س واخلرائط!‬ ‫يُقال � ّأن حكم البعث الأوّ ل عام ‪ 1963‬اعرتف بحدود‬ ‫الكوي ��ت‪ ،‬ويُقال �أي�ض ��ا � ّأن الكويت قدّمت قر�ضا قدره‬ ‫‪ 30‬ملي ��ون دين ��ار كويت ��ي �إىل العراق بع ��د الإطاحة‬ ‫بعب ��د الك ��رمي قا�سم‪ ،‬ويذه ��ب خ�ص ��وم البعثيني �إىل‬ ‫القول � ّأن ذلك القر�ض � مّإنا هو ثمن قب�ضه نظام البعث‬ ‫مقابل �إ�سقاطه لقا�س ��م ا ّلذي دعا �إىل �ضم الكويت �إىل‬ ‫العراق‪ ،‬وعينّ �أمريها قائممقاما!‬ ‫ال�سيا�سيّون حول‬ ‫ال �أمتل ��ك وثائق تثب ��ت ماي�سوّ ق ��ه ّ‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬لكن امل�ؤ ّكد‪ّ � ،‬أن ق�ض ّي ��ة احلدود مع العراق كانت‬ ‫و�أ�صبحت و�ستظ � ّ�ل عقدة م�ستع�صية لدى الكويتيني‬ ‫منذ ا�ستقالل دولتهم وح ّتى الآن!‬ ‫قل ��ق الكويت من العراق وع ��دم اطمئنانها لأيّ نظام‬ ‫يرت ّب ��ع عل ��ى عر� ��ش احلك ��م يف بغ ��داد‪ ،‬يدفعه ��ا �إىل‬ ‫البحث عن حدود �آمنة ومعرتف بها وثابتة !‬ ‫ج ��اء �سعد العبدالل ��ه �إىل العراق يف عام ‪ 1989‬طالبا‬ ‫تثبيت احلدود‪ ،‬لك ّنه قوبل بت�سويف وا�ستخفاف من‬ ‫قبل نظام �صدّام!‬ ‫ث� � ّم حدث ا ّل ��ذي حدث من زالزل غ�ّي�رّ ت وجه املنطقة‬ ‫ب�أ�سره ��ا ‪،‬و ُقيّ�ض للكوي ��ت �أن ت�ستقطع �أر�ضا عراقيّة‬ ‫بق ��رارات دول ّي ��ة‪ ،‬و�أ�صبح ��ت هي ا ّلتي ته� �دّد العراق‬ ‫بعدم ��ا غ ��دا الأخ�ي�ر ّ‬ ‫مه�شم ��ا‪ ،‬ومهمّ�ش ��ا‪ ،‬و�ضعيف ��ا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ومك�سر الأجنحة ‪،‬ورغم ذلك ظل حلم الكويت الأزيل‬ ‫ّ‬ ‫�أن يقول العراق نعم هذه هي حدودكم!‬ ‫اعتق ��د � ّأن العراق �سيقولها هذه امل ّرة انطالقا من مبد�أ‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضرورة امللجئة‪ ،‬ولي�س لدوافع �أخرى‪.‬‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫‪7‬‬

‫النب�ش بالقمامة‬ ‫اف�ضل من الت�سول!‬

‫‪6‬‬

‫تزوج مرتني ‪..‬االوىل‬ ‫هجرته والثانية‬ ‫قتلته!‬

‫‪12‬‬

‫اطفال ي�صبغون‬ ‫االحذية فوق بحرية من‬ ‫النفط!‬

‫‪14‬‬

‫بعد االنتفا�ضة‪..‬‬ ‫حمافظات بي�ض‬ ‫واخرى �سود!‬

‫املالكي ا�صطحب ‪ 12‬من موظفي مكتبه وم�ست�شاريه‬ ‫�ضمن الوفد العراقي �إىل الكويت‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫و�صل يوم �أم�س اىل الكويت رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالكي عل ��ى ر�أ�س‬ ‫وف ��د ر�سمي مكون من ‪� 27‬شخ�صية‬ ‫�سيا�سي ��ة وع�سكري ��ة ومهني ��ة ‪،‬‬ ‫واو�ض ��ح ام ��ر االيف ��اد ال�ص ��ادر‬ ‫م ��ن رئا�س ��ة ال ��وزراء ان ‪ 12‬م ��ن‬ ‫ا�ص ��ل ‪ 27‬ه ��م موظف ��ون يف مكتب‬ ‫رئي� ��س الوزراء او م ��ن م�ست�شاريه‬ ‫ال�شخ�صي�ي�ن‪ ،‬وكان م�صدر حكومي‬ ‫ب ��ارز ا�ش ��ار اىل ان "زي ��ارة رئي�س‬ ‫الوزراء العراقي نوري املالكي اىل‬ ‫الكوي ��ت تنط ��وي عل ��ى م ��ا و�صفت‬ ‫"ق�ضايا وطنية خطرية" لها عالقة‬ ‫باخلالف ��ات الكث�ي�رة م ��ع "اجل ��ار‬ ‫اجلنوبي"‬ ‫وا�ض ��اف امل�صدر الذي �سرب وثيقة‬ ‫"االمر الديواين اخلا�ص بت�شكيلة‬ ‫الوفد املرافق للمالكي اىل الكويت"‬ ‫ان "ق ��راءة متمعنة لت�شكيلة اع�ضاء‬ ‫الوفد ثتب ��ت االتهامات املوجهة اىل‬ ‫رئي�س الوزراء بالتفرد‪ ،‬واىل حزبه‬ ‫مبحاولة ان يكون احلزب الواحد"‬ ‫الفتا اىل ان "ت�شكيلة الوفد تتناق�ض‬

‫ب�أيديهم الع�صا ويه�ش ��ون بها النا�س‬ ‫يدعونهم اىل ال�صالة !)‪.‬‬ ‫م�ص ��ري عم ��ل يف فن ��ادق ال�سعودية‬ ‫دعا هذا ال�شيخ ارتياد اماكن يف بلده‬ ‫ال�سعودي ��ة لريى ب� ��أم عينيه اخلراب‬ ‫االخالقي ‪.‬‬ ‫ق ��ال ‪( :‬م�ص ��ر ي ��ا ع ��م ال�شي ��خ به ��ا‬ ‫راق�ص ��ات معروفات باال�س ��م و�أماكن‬ ‫عمله ��ن معروف ��ة ‪ ،‬وم ��ن يري ��د �أن‬ ‫يذه ��ب اليه ��ن فليذه ��ب ‪� ،‬أم ��ا يف‬ ‫ال�سعودي ��ة وبعي ��د�آ ع ��ن احلرم�ي�ن‬ ‫ال�شريف�ي�ن فالراق�ص ��ات وما هو �أكرث‬ ‫م ��ن الراق�ص ��ات موج ��ودات بالآالف‬

‫كليا مع التحديات الوطنية الكبرية‬ ‫واجلوهري ��ة التي تتعل ��ق بالعالقة‬ ‫مع الكويت"‪.‬‬ ‫واك ��د م�ص ��در حكوم ��ي ب ��ارز ان‬ ‫"زي ��ارة رئي� ��س ال ��وزراء العراقي‬ ‫نوري املالك ��ي اىل الكويت تنطوي‬ ‫عل ��ى م ��ا و�صف ��ت "ق�ضاي ��ا وطنية‬ ‫خط�ي�رة" له ��ا عالق ��ة باخلالف ��ات‬ ‫الكثرية مع "اجلار اجلنوبي"‪.‬‬ ‫وا�ضاف امل�صدر الذي �سرب وثيقة‬ ‫"االمر الديواين اخلا�ص بت�شكيلة‬ ‫الوفد املرافق للمالكي اىل الكويت"‬ ‫ان "ق ��راءة متمعنة لت�شكيلة اع�ضاء‬ ‫الوفد ثتب ��ت االتهامات املوجهة اىل‬

‫رئي�س الوزراء بالتفرد‪ ،‬واىل حزبه‬ ‫مبحاولة ان يكون احلزب الواحد"‬ ‫الفتا اىل ان "ت�شكيلة الوفد تتناق�ض‬ ‫كليا مع التحديات الوطنية الكبرية‬ ‫واجلوهري ��ة التي تتعل ��ق بالعالقة‬ ‫مع الكويت"‪.‬‬ ‫معل ��وم ان القي ��ادات املقرب ��ة م ��ن‬ ‫املالك ��ي وقي ��ادات حزب ��ه املتنف ��ذة‬ ‫ت ��رد على تلك االتهام ��ات بالقول ان‬ ‫"الد�ست ��ور العراقي مين ��ح رئي�س‬ ‫ال ��وزراء احلق بر�سم �سيا�سة البالد‬ ‫الداخلية واخلارجية وتنفيذهما"‪.‬‬ ‫(ن�ص االمر الديواين �ص‪)2‬‬

‫هدم دور مواطنني تركمان يف كركوك ب�أمر املحافظ‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫�أكد ع�ضو التحالف الوطني عن الكتلة‬ ‫الرتكماني ��ة حمم ��د مه ��دي البيات ��ي‪،‬‬ ‫الأربع ��اء‪� ،‬أن ق ��وة مكلف ��ة م ��ن قب ��ل‬ ‫حمافظ كركوك هدمت مباين مواطنني‬ ‫تركم ��ان ي�سكنون منطقة الت�سعني يف‬ ‫كركوك‪ ،‬مبينا �أن املواطنني اعت�صموا‬

‫عندما ي�شرح ّ‬ ‫الداعية الوهابي �صدره يف م�صر!‬ ‫‪ ،‬والغالبي ��ة العظم ��ى م ��ن �شعبه ��ا ال‬ ‫ي�أمرون باملع ��روف ‪ ،‬و يتعاملون مع‬ ‫�أ�سه ��م البن ��وك و فوائده ��ا ‪ ،‬والت ��ي‬ ‫�أكد �أنها ح ��رام �شرع ًا ‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫اخلري الذي عم الله به ال�سعودية هو‬ ‫نتيج ��ة الأمر باملع ��روف و النهي عن‬ ‫املنكر و �إقامة الدين وال�صالة ‪.‬‬ ‫و متنى اخلط�ي�ري �أن تتوح ��د الأمة‬ ‫حتت راية واحدة و �أن ال يكون هناك‬ ‫�أحزاب وال جماعات �إ�سالمية ‪ ،‬بل �أن‬ ‫تك ��ون �أمة موح ��دة حتت ا�س ��م هيئة‬ ‫الأمر باملعروف والنهي عن املنكر ‪.‬‬ ‫(انها نف�س الهيئة التي مي�سك افرادها‬

‫ك��ل��ام‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫حماية الرئي�س ال�سوري منعوا عنان من ا�ستخدام حا�سوبه ال�شخ�صي �أثناء مقابلته للأ�سد‬ ‫دم�شق‪ -‬النا�س‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫�سفارة دولة جماورة ت�ستدعي �ضابطا عراق ّيا مك ّلفا‬ ‫بحماية وفد بلدها �إىل الق ّمة ّ‬ ‫وال�ضابط يرف�ض‬ ‫االردن حي ��ث ا�صبح بحك ��م امل�ؤكد‬ ‫ان العاه ��ل االردين ل ��ن يح�ض ��ر‬ ‫اىل بغ ��داد و�سيكل ��ف م ��ن ين ��وب‬ ‫عن ��ه والق ��رار االردين ج ��اء بعي ��د‬ ‫القم ��ة االردني ��ة – ال�سعودية التي‬ ‫عق ��دت يف الريا� ��ض ب�ي�ن العاهلني‬ ‫ال�سعودي واالردين‬ ‫ت�سريب ��ات م ��ن الريا� ��ض اكدت ان‬ ‫امللك ال�سعودي ق ��ال للملك االردين‬ ‫�أن عم ��ان هي الريا� ��ض‪ ،‬والريا�ض‬ ‫هي عمان مهم ��ا كلف الأمر‪ ،‬و�أن ما‬ ‫ي�سري من �أحوال على ال�سعوديني‬ ‫هي �أحوال ت�سري بال�ضرورة على‬ ‫الأ�شقاء يف الأردن‬ ‫وح�س ��ب امل�ص ��ادر ف ��ان موق ��ف‬ ‫ال�سعودية جعل �أك�ث�ر من م�س�ؤول‬ ‫�أردين ح�ض ��روا القم ��ة الأردني ��ة‬ ‫ال�سعودي ��ة يتنف�س ��ون ال�صع ��داء‪،‬‬ ‫وه ��م ي�سمع ��ون كالم العاه ��ل‬ ‫ال�سع ��ودي ح ��ول دعم ال ح ��دود له‬ ‫للأردن يف املدة املقبلة‪.‬‬ ‫الدع ��م ال�سع ��ودي ل�ل�اردن رمب ��ا‬ ‫�سيجع ��ل عمان يف غن ��ى عن بغداد‬ ‫مهما كان ��ت االغراءات التي يقدمها‬ ‫املالكي لالردن مقابل موقف اردين‬ ‫م�ساند لبغ ��داد ومع�ت�رف بنظامها‬ ‫وداعم لتوجهاتها‪.‬‬ ‫حت ��ى ه ��ذه اللحظ ��ة لي�س ��ت هناك‬ ‫تاكي ��دات قطعي ��ة ع ��ن ح�ض ��ور‬ ‫مل ��وك ور�ؤ�س ��اء ع ��رب اىل القم ��ة‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫ي ��ا ع ��م ال�شيخ ‪ .‬اذهب ي ��ا �شيخنا �إىل‬ ‫الإ�سرتاحات الكثرية املوجودة بجدة‬ ‫و بالتحدي ��د يف (�أبحر) واتفرج على‬ ‫�إلل ��ي بيح�ص ��ل هن ��اك ‪� ،‬أن ��ا �شخ�صي�آ‬ ‫دعي ��ت و ذهب ��ت �إىل الكث�ي�ر من هذه‬ ‫الإ�سرتاح ��ات ‪ ،‬ور�أيت به ��ا ما مل �أره‬ ‫يف م�ص ��ر على الإطالق ‪ ،‬و فعلت فيها‬ ‫ما مل �أفعل يف م�صر)‪.‬‬ ‫ب ��دال من حت�س�ي�ن او�ض ��اع امل�صريني‬ ‫الفقراء ‪� ،‬سيمنع الربنامج ال�سيا�سي‬ ‫راق�صات املالهي ‪ ،‬لكنه �سيعمم ف�سادا‬ ‫اخالقي ��ا مغطى وم�ست ��ورا باخلطب‬ ‫االخالقية ‪ .‬هكذا يعمل ال�سلفيون‪.‬‬

‫ب ��ذات املكان للمطالب ��ة بان�سحاب تلك‬ ‫الق ��وات �إىل كرد�ست ��ان �أو التفاو� ��ض‬ ‫مع احلكومة املحلية‪ .‬وقال البياتي �إن‬ ‫"منطق ��ة ‪ 90‬التابعة ملحافظة كركوك‬ ‫فيه ��ا �أرا� ��ض تابع ��ة لأه ��ايل املنطق ��ة‬ ‫ولديهم الوثائ ��ق الثبوتية‪ ،‬و�أن هيئة‬ ‫دع ��اوى نزاع ��ات امللكي ��ة مل تتخذ �أي‬ ‫ق ��رار �إزاءها‪ ،‬الأمر الذي دعا �أ�صحاب‬

‫الأم�ل�اك �إىل بنائه ��ا من ��ذ �سنت�ي�ن"‪،‬‬ ‫م�ؤك ��دا �أن "قوة خا�ص ��ة من املحافظة‬ ‫قام ��ت بهدمها الي ��وم"‪ .‬و�أ�شار �إىل �أن‬ ‫"تلك القوة كلفها حمافظ كركوك جنم‬ ‫الدي ��ن كرمي قب ��ل �أ�سبوع�ي�ن ومهمتها‬ ‫هدم دور املواطن�ي�ن الرتكمان‪ ،‬الذين‬ ‫كان ��ت دورهم قد هدمت �سابقا من قبل‬ ‫النظام ال�سابق"‪.‬‬

‫املو�ساد ي�ستويل على �أكرب مكتبة‬ ‫يهودية يف العراق!‬ ‫النا�س‪-‬متابعة‬

‫ك�ش ��ف مدي ��ر ع ��ام املخطوط ��ات‬ ‫العراقي ��ة ال�ساب ��ق ع ��ن متك ��ن‬ ‫جه ��از اال�ستخب ��ارات اال�سرائيل ��ي‬ ‫"املو�ساد" من ال�سيطرة على �أكرب‬ ‫مكتب ��ة يهودي ��ة �أثري ��ة يف العراق‪،‬‬ ‫كانت حمفوظة يف دائرة املخابرات‬ ‫العراقيّة ال�سابقة‪ ،‬مبين ًا ان �ضباطا‬ ‫من وكال ��ة اال�ستخبارات الأمريكية‬ ‫ه ��م م ��ن �سهل ��وا تهري ��ب الوثائ ��ق‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫وق ��ال مدي ��ر ع ��ام املخطوط ��ات‬ ‫العراقي ��ة ال�ساب ��ق �أ���ام ��ة نا�ص ��ر‬ ‫النق�شبن ��دي ان "فريق ًا خمت�ص ًا من‬

‫املو�ساد متك ��ن بعد �أيام من �سقوط‬ ‫النظ ��ام ال�ساب ��ق وبالتع ��اون م ��ع‬ ‫�ضب ��اط م ��ن وكال ��ة اال�ستخب ��ارات‬ ‫الأمريكي ��ة (�سي‪�.‬آي‪�.‬أي ��ه) م ��ن‬ ‫ال�سيط ��رة عل ��ى املكتب ��ة اليهودي ��ة‬ ‫القدمي ��ة يف بغ ��داد الت ��ي كان ��ت‬ ‫حت ��ت ا�ش ��راف دائ ��رة املخاب ��رات‬ ‫العراقية"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ان "املكتب ��ة كان ��ت ت�ضم‬ ‫حتف ًا نادرة‪ ،‬وال تقدر بثمن من مثل‬ ‫كت ��ب الت ��وراة والتلم ��ود والقبالة‬ ‫والزوه ��ار املكتوب ��ة عل ��ى لفائ ��ف‬ ‫ال�ب�ردي وجل ��د الغ ��زال‪ ،‬وتع ��ود‬ ‫بتاريخه ��ا �إىل �أك�ث�ر م ��ن ‪2500‬‬ ‫�سنة"‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )213‬الخميس ‪ 15‬آذار ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫منفذان جويان و�آخران بريان للدخول‬ ‫�إىل بغداد تزامنا مع عقد القمة‬ ‫بغداد ‪-‬الناس‬ ‫قال م�صدر �أمني يف وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫�إن � ��ه وب��ال��ت��زام��ن م ��ع ع �ق��د القمة‬ ‫العربية �سيتم غلق منافذ الطريان‬ ‫(املطارات)‪ ،‬با�ستثناء مطاري �أربيل‬ ‫والنجف‪ ،‬فيما �ستغلق حدود بغداد‪،‬‬ ‫بالن�سبة للقادمني م��ن املحافظات‬ ‫اىل العا�صمة ب�إ�ستثناء منفذين‬ ‫�سيحددان تباعا‪.‬و�أو�ضح امل�صدر �أن‬ ‫"اللجنة الأمنية امل�س�ؤولة عن توفري‬ ‫الأج��واء الأمنية لعقد لقمة العربية‬ ‫امل �ق��ررع �ق��ده��ا يف ب� �غ ��داد‪� ،‬أواخ� ��ر‬ ‫�شهر �آذار مار�س احل��ايل‪� ،‬ستتخذ‬ ‫�إج��راءات �أمنية ع��دة‪ ،‬بينها �إغالق‬ ‫منافذ ال�ط�يران (امل �ط��ارات)‪ ،‬عدى‬ ‫مطاري �أربيل والنجف‪ ،‬فيما �ستغلق‬ ‫حدود بغداد‪ ،‬بالن�سبة للقادمني من‬ ‫املحافظات اىل العا�صمة ب�إ�ستثناء‬

‫منفذين �سيحددان تباعا"‪.‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن "قوات اجل �ي ����ش وال�شرطة‪،‬‬ ‫��س�ت���س�ت�ن�ف��ر ط��اق��ات �ه��ا الع�سكرية‬ ‫واللوج�ستية حلماية امل�شاركني يف‬ ‫القمة‪ ،‬من ملوك ور�ؤ�ساء وزعماء‪،‬‬ ‫والوفود املرافقني لهم‪ ،‬وفق خطط‬ ‫�أمنية و�ضعت م�ؤخرا‪ ،‬حيث ي�شرف‬ ‫على تلك الإج� ��راءات القائد العام‬ ‫ل�ل�ق��وات امل�سلحة رئي�س ال ��وزراء‬ ‫ن��وري املالكي �شخ�صيا"‪.‬وبني �أن‬ ‫"عددا من �أع�ضاء اللجنة الأمنية‬ ‫امل�شكلة يف وزارة الداخلية‪ ،‬قامت‬ ‫يف وق ��ت � �س��اب��ق ب ��زي ��ارة جامعة‬ ‫الدول العربية‪ ،‬وعقدت �إجتماعات‬ ‫معها بهدف التن�سيق والإطالع على‬ ‫االجراءات اخلا�صة بحماية الوفود‬ ‫امل �� �ش��ارك��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا �أب � ��دت اجلامعة‬ ‫العربية تفا�ؤلها من اخلطط الأمنية‬ ‫املو�ضوعة‪ ،‬متوقعة لها النجاح"‪.‬‬

‫املرجع الديني قا�سم الطائي ‪ :‬ظاهرة (الإميو) حلقة �ضمن �سل�سلة طويلة د�أب‬ ‫الغرب وما زال يحاول ت�صديرها �إىل العامل الإ�سالمي‬ ‫النجف االشرف‪-‬فراس الكرباسي‬ ‫اكد املرجع الديني ال�شيخ قا�سم‬ ‫ال �ط��ائ��ي ب ��ان ظ��اه��رة (االمي� ��و)‬ ‫حلقة �ضمن �سل�سلة طويلة د�أب‬ ‫الغرب وما زال يحاول ت�صديرها‬ ‫اىل العامل الإ�سالمي‪ ،‬داعي ًا اىل‬ ‫تكاتف ال�شباب واال�سرة واملدر�سة‬ ‫والع�شرية واحلكومة لتح�صني‬ ‫ال�شباب �ضد هذه االفكار‪.‬‬ ‫وق��ال املرجع الطائي يف جوابه‬ ‫ال�ستفتاء اح��د مقلدية ح��ول هذه‬ ‫الظاهرة "هذه املو�ضة هي حلقة‬ ‫�ضمن �سل�سلة طويلة د�أب الغرب‬ ‫وم��ا زال ي�ح��اول ت�صديرها اىل‬ ‫ع��امل�ن��ا الإ� �س�ل�ام��ي‪ ،‬ف�ه��و يحاول‬ ‫ج ��اه ��د ًا ح ��رف ال �� �ش �ب��اب امل�سلم‬ ‫وتغريبه ع��ن دي�ن��ه ومعتقده ما‬

‫ال�صايف‪ :‬و�صف املالكي بـ"الدكتاتور" ت�صريحات‬ ‫�شخ�صية والمتثل ر�أي ال�شارع ال�صدري‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫حمل ع�ضو ائتالف دول��ة القانون‬ ‫ال�ن��ائ��ب ح�سني ال���ص��ايف �أع�ضاء‬ ‫كتلة االحرار الذين و�صفوا رئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي "بالدكتاتور"‬ ‫م�س�ؤولية ت�صريحاتهم‪ ،‬كما انها‬ ‫المت �ث��ل ر�أي ال �� �ش��ارع ال�صدري‬ ‫م���ش�ير ًا اىل �أن ال �ع�لاق��ات م��ا بني‬ ‫دولة القانون وكتلة االحرار قوية‬ ‫و�أن ه��ذه الت�صريحات تعرب عن‬ ‫وج�ه��ة نظر ال�ن��ائ��ب وال تعرب عن‬ ‫وجهة نظر الكتلة‪.‬‬ ‫وق���ال ال �� �ص��ايف ك��ل �شخ�ص يدل‬ ‫ب �ت �� �ص��ري��ح ي �ت �ح �م��ل م�س�ؤولية‬ ‫ت �� �ص��ري �ح��ات��ه‪ ،‬م� ��� �ش�ي�ر ًا اىل ان‬ ‫العالقات ما بني التحالف الوطني‬ ‫وخ��ا� �ص��ة ائ �ت�لاف دول ��ة القانون‬

‫وك�ت�ل��ة االح� ��رار ع�لاق��ات متميزة‬ ‫وت �� �س�ير ب��اجت��اه ح �م��اي��ة الوطن‬ ‫وحت�ق�ي��ق امل���ص��ال��ح العليا للبلد‪،‬‬ ‫مبين ًا ان الت�صريحات االخ�ي�رة‬ ‫ب��و��ص��ف امل��ال �ك��ي بـ"الدكتاتور"‬ ‫المت �ث��ل ر�أي ال �� �ش��ارع ال�صدري‪،‬‬ ‫فاملالكي يتمتع بجماهريية عالية‬ ‫وكبرية بني التيار ال�صدري‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪ :‬ال ت��وج��د �أي خالفات‬ ‫بني كتلة االح��رار ودول��ة القانون‬ ‫والعالقة بينهم ودية وكل امل�سائل‬ ‫م��ا ب�ي�ن ال �ط��رف�ين ت���س�ير باجتاه‬ ‫احللول وباجتاهات متوازنة ‪.‬‬ ‫و�أتهم ع�ضو كتلة الأح��رار �سابق ًا‬ ‫ال�ن��ائ��ب امل�ستقل ك��اظ��م ال�صيادي‬ ‫احل �ك��وم��ة االحت���ادي���ة برئي�سها‬ ‫ن��وري املالكي ‪ ،‬ب�أنها تطبق حكم‬ ‫"الدكتاتورية" وح �ك��م الرجل‬

‫نواب �صالح الدين واالنبار يعرت�ضون على نقل‬ ‫ق�ضية حديثة اىل بغداد قبل الك�شف عن اجلناة‬ ‫الناس‪-‬حسن الحاج‬ ‫اع�تر���ض ع ��دد م��ن ن ��واب حمافظة‬ ‫� �ص�لاح ال��دي��ن واالن� �ب ��ار ع�ل��ى نقل‬ ‫ق�ضية حديثة اىل بغداد معتربين‬ ‫بانه ت�سي�س�س للق�ضاء وان اهايل‬ ‫االنبار و�صالح الدين �سيخرجون‬ ‫يف اعت�صامات اجتاه ذلك الق�ضية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع���ض��و جم�ل����س ال� �ن ��واب عن‬ ‫حم��اف�ظ��ة االن �ب��ار اح �م��د العلواين‬ ‫يف م�ؤمتر �صحفي عقده يف مبنى‬ ‫جمل�س ال �ن��واب ال �ي��وم وح�ضرته‬ ‫(النا�س ) ان نقل ق�ضية حديثة من‬ ‫االنبار اىل بغداد غري قانونية قبال‬ ‫الك�شف واعتقال املجمرين " مبينا‬ ‫" ان اهايل االنبار قد تظاهرو يف‬ ‫موقع اجلرمية وان االجهزة االمنية‬ ‫ملحافظة �صالح الدين واالن�ب��ار هم‬ ‫من قاموا باكت�شاف الق�ضية والقاء‬

‫‪No.(213) - Thuresday 15 ,March ,2012‬‬

‫ال�ق�ب����ض ع�ل��ى ع ��دد م��ن املجرميني‬ ‫واربعه منهم مت قتلهم ‪ ،‬م�شريا " ان‬ ‫هكذا امر ينفذ من قبل الق�ضاء االعلى‬ ‫يجعل تاكيد على خلفية �سيا�سية‬ ‫‪ ،‬مو�صفا ان اداء املجل�س الق�ضاء‬ ‫يتعامل بانتقائيه ي�ؤكد على اثبات‬ ‫ال�شكوك والهواج�س عندما طالب‬ ‫الها�شمي نقل ق�ضيته اىل كركوك‬ ‫وف��ق م ��ادة ‪ 55‬م��ن ق��ان��ون ا�صول‬ ‫اجلزائية مل ينقل ال��دع��وى ب�سبب‬ ‫ال���ض�غ��وط��ات ال�سيا�سية مت�سائال‬ ‫مل��اذا مت نقل الق�ضية على الرغم مت‬ ‫ك�شف امل �ل��ف ب��اك�م�ل��ة يف االن �ب��ار ‪،‬‬ ‫م�شريا " ان دور الق�ضاء يف حمافظة‬ ‫االنبار يتمتع بالنزاهة وال�شفافية ‪،‬‬ ‫م�ؤكدا " ان اهايل االنبار م�ستمرين‬ ‫ب ��ال� �ت� �ظ ��اه ��رات واالع� �ت� ��� �ص ��ام ��ات‬ ‫والع�صيان املدين الن نقل الق�ضية‬ ‫مبعنى متويعها‪.‬‬

‫القوي �صاحب املطرقة احلديدية‬ ‫الذي لن يجعل كالم �شخ�ص يعلو‬ ‫على كالمه‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن ا�ستمرار‬ ‫احلكومة بهذا ال�شكل والبقاء يف‬ ‫املنطقة اخل�ضراء وع��دم اخلروج‬ ‫اىل ال�شارع لن يجعلها ت�ستمر‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال� ��� �ص� �ي ��ادي‪� :‬إن جميع‬ ‫امل� �ح ��اف� �ظ ��ات ب � � ��د�أت باملطالبة‬ ‫بالأقاليم �أو �أعطاء �صالحيات �أكرث‬ ‫حلكوماتها املحلية وهذه املطالبات‬ ‫كانت وليدة �ضغوطات احلكومة‬ ‫امل��رك��زي��ة ع �ل��ى ه ��ذه املحافظات‬ ‫والتدخل ب�صالحيات املحافظات‬ ‫بحيث ا�صبحت املحافظات وك�أنها‬ ‫واق��ع��ة حت��ت و� �ص��اي��ة احلكومة‬ ‫املركزية‪.‬‬

‫وجد اىل ذلك �سبي ًال‪ ،‬وكلما ملك‬ ‫ال�شعب امل�سلم احل�صانة الكافية‬ ‫وال��وق��اي��ة �ألإمي��ان �ي��ة ك��ان��ت هذه‬ ‫املوجات واملو�ضات غري م�ؤثرة"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف املرجع الطائي" فنحن‬ ‫ب �ح��اج��ة اىل حت �� �ص�ين �شبابنا‬ ‫و�أب �ن��ائ �ن��ا و�إخ ��وان� �ن ��ا م��ن هذه‬ ‫االخ�ت�راق ��ات ال �ت��ي تنمي جانب‬ ‫ال�ت�ح�ل��ل وال �ت �م �ي��ع ع �ن��د �شبابنا‬ ‫وال يكون ذل��ك �إال بتكاتف جميع‬ ‫اجلهود وعلى خمتلف امل�ستويات‬ ‫ابتدا ًء من ال�شخ�ص نف�سه‪ ،‬مرور ًا‬ ‫ب��ال �ع��ائ �ل��ة وامل ��در�� �س ��ة واملعمل‬ ‫وال�ع���ش�يرة‪ ،‬وان �ت �ه��ا ًء باملجتمع‬ ‫من خ�لال �سيا�سة حكيمة يتبعها‬ ‫ال�ق��ائ�م��ون على ��ش��أن��ه‪ ،‬مدعومة‬ ‫بالد�ستور الذي يحرم كل ممار�سة‬ ‫خمالفة للطابع الإ�سالمي والعرف‬

‫�شبابنا و�أب �ن��اء جمتمعنا نقرر‬ ‫ما يلي ن�صيحة وتوجيها‪ .‬ادعو‬ ‫حلث الآب��اء على متابعة �أبنائهم‬ ‫ومراقبة ت�صرفاتهم‪ ،‬واحليلولة‬ ‫دون ال� ��� �س� �م ��اح ل� �ه ��م بتغلغل‬ ‫ه��ذه امل �م��ار� �س��ات وال�سلوكيات‬ ‫�إىل ح �ي��ات �ه��م‪ ،‬وت�ن�ب�ي�ه�ه��م على‬ ‫خ�ط��ورت�ه��ا ع�ل��ى حياتهم وحياة‬ ‫جمتمعهم‪ ،‬وا��س�ت�خ��دام و�سائل‬ ‫الإق� �ن ��اع ب �� �ض��رورة ت��رك�ه��م هذه‬ ‫املمار�سات"‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار امل ��رج ��ع الطائي"على‬ ‫و�سائل الإع�ل�ام املتوفرة حملي ًا‬ ‫القيام ب��دوره��ا يف بناء ال�شباب‬ ‫الواعي ملمار�سة دوره الكبري يف‬ ‫الأخ�لاق��ي‪ .‬وب��دون ه��ذا التكاتف �ضخامة الإمكانيات عند الآخرين‪ ،‬تطوير املجتمع واحل �ف��اظ على‬ ‫ت�صبح اجل �ه��ود ف��ردي��ة وقليلة وقلتها ع�ن��د امل�ؤمنني"‪ .‬وتابع ثوابته الدينية والأخالقية‪ ،‬وبيان‬ ‫الت�أثري �إذا �أخذنا بنظر االعتبار املرجع الطائي "ولدعم ح�صانة مفا�سد وم�ضار هذه املمار�سات‪،‬‬

‫ك ّنا‪ :‬قادة الكتل غري قادرين على حل الأزمة‪ ..‬ودول‬ ‫�إقليمية ال تريد حلها‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫�أك� � ��د رئ��ي�����س ق��ائ��م��ة ال ��راف ��دي ��ن‬ ‫ا��نائب يونادم كنا‪� ،‬أن قادة الكتل‬ ‫ال�سيا�سية غ�ير ق��ادري��ن على حل‬ ‫الأزم ��ة ال�سيا�سية ال�ت��ي ت�شهدها‬ ‫ال�ساحة ‪ ،‬كما �أن دوال �إقليمية ال‬ ‫تريد حلها‪.‬‬ ‫وقال كنا‪� :‬إن قادة الكتل ال�سيا�سية‬ ‫غ�ي�ر ق� ��ادري� ��ن ع �ل��ى ح ��ل االزم� ��ة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وهناك عوامل �ضاغطة‬ ‫ع �ل��ى ع� ��دم ح ��ل االزم� � ��ة‪ ،‬مبين ًا‪:‬‬ ‫�أن ال�شك وع��دم الثقة ب�ين الكتل‬ ‫ال�سيا�سية �أ�صبح وا�سع ًا خا�صة مع‬ ‫زيادة االتهامات املتبادلة‪.‬‬ ‫واو��ض��ح رئي�س قائمة الرافدين‪:‬‬ ‫�أن لدى العراق تراكمات مع دول‬ ‫اجل� ��وار �سببها ال �ن �ظ��ام ال�سابق‬

‫كاحلرب مع اي��ران وغ��زو الكويت‬ ‫وانقطاع العالقات مع ال�سعودية‪،‬‬ ‫�إ�ضافة اىل وجود خلفيات مذهبية‬ ‫واق��ت�����ص��ادي��ة ال ت ��ري ��د نهو�ض‬ ‫العراق‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن حل االزمة‬ ‫يتطلب توفر االرادة احلقيقية بني‬ ‫الكتل على حلها‪ ،‬وتابع‪�:‬أن العراق‬ ‫�سي�ستعيد و�ضعه من خالل انعقاد‬ ‫القمة العربية‪.‬‬ ‫وقال النائب عن ائتالف العراقية‬ ‫العلواين ‪:‬لي�ست هناك جدية لدى‬ ‫ال�ك�ت��ل ال�سيا�سية بعقد امل�ؤمتر‬ ‫الوطني لذلك لن يعقد امل�ؤمتر قبل‬ ‫انعقاد القمة العربية و�أن عقد فلن‬ ‫تكن هناك حلول جذرية للم�شاكل‬ ‫العالقة ويف حال عقده بعد القمة‬ ‫فلن تكون هناك فائدة مرجوة من‬ ‫عقده‪.‬‬

‫و�أ�ضاف‪� :‬أن احلل الوحيد خلروج‬ ‫البلد من الأزم��ة احلالية هو بناء‬ ‫ج �� �س��ور ال �ث �ق��ة وج�ل���س��ة حقيقية‬ ‫للمكا�شفة حل��ل جميع اال�شكاالت‬ ‫ال�ع��ال�ق��ة وال�ق���ض��اء ع�ل��ى املظاهر‬ ‫ال�سيئة للعملية ال�سيا�سية التي‬ ‫ك��ان��ت ال�سبب ب��ال��و��ص��ول اىل ما‬ ‫نحن عليه الآن من �أزمات‪.‬‬ ‫وا�شار العلواين اىل‪ :‬مرور �سنتني‬ ‫ون �� �ص��ف م��ن ع �م��ر احل �ك��وم��ة ومل‬ ‫يكن هناك وزراء �أمنيني وال تنفيذ‬ ‫اتفاقية اربيل التي رعاها رئي�س‬ ‫اقليم كرد�ستان م�سعود بارزاين‬ ‫فيما يتعلق بالتعديالت الد�ستورية‬ ‫وال �ت��وازن يف م�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫وبناء دولة م�ؤ�س�سات وغريها من‬ ‫االمور‪.‬‬

‫عالوي والها�شمي يلتقيان بارزاين واتفاق على عقد امل�ؤمتر الوطني قبل القمة‬ ‫اربيل ‪ -‬الناس‬ ‫اتفق رئي�س الكتلة العراقية ونائب‬ ‫رئي�س اجل�م�ه��وري��ة خ�لال لقائهما‬ ‫رئي�س اقليم كرد�ستان يف اربيل‬ ‫ع�ل��ى ع�ق��د االج �ت �م��اع ال��وط�ن��ي قبل‬ ‫القمة العربية املزمع عقدها نهاية‬ ‫ال�شهر احلايل‪ ،‬بح�سب بيان للكتلة‬ ‫العراقية‪.‬و�أو�ضحت الناطق الر�سمي‬

‫با�سم العراقية مي�سون �أن "وفدا من‬ ‫ائتالف العراقية برئا�سة اياد عالوي‬ ‫التقى رئي�س �إقليم كرد�ستان م�سعود‬ ‫بارزاين يف �صالح الدين‪ ،‬للتباحث‬ ‫يف �آخ ��ر امل���س�ت�ج��دات يف العراق‬ ‫واملنطقة"‪ ،‬مبينة ان الوفد "�ضم اىل‬ ‫جانب طارق الها�شمي نائب رئي�س‬ ‫اجلمهورية ع��دد ًا من ق��ادة ونواب‬ ‫و�أع�ضاء ائتالف العراقية"‪.‬‬

‫و�أ���ض��اف��ت "اتفق ال �ط��رف��ان على‬ ‫� �ض��رورة ح�سم امل���س��ائ��ل الوطنية‬ ‫امل�صريية املعلقة من خالل الإلتزام‬ ‫بعقد امل ��ؤمت��ر ال��وط �ن��ي يف موعد‬ ‫ي�سبق القمة العربية املزمع عقدها‬ ‫يف بغداد نهاية ه��ذا ال�شهر‪ ،‬وذلك‬ ‫ح��ر� �ص � ًا م��ن ال �ط��رف�ين ع�ل��ى �أهمية‬ ‫�إجن��اح م��ؤمت��ر القمة العربي و�أن‬ ‫ت�ستعيد بغداد مكانتها الطبيعية يف‬

‫ممار�سة دوره��ا ال��رائ��د يف املنطقة‬ ‫والوطن العربي"‪.‬‬ ‫كما �أكد الطرفان‪ ،‬وفقا للدملوجي‪،‬‬ ‫على "�أهمية تقريب الر�ؤى وتن�سيق‬ ‫املواقف بينهما ومع الكتل الأخرى‬ ‫مبا ي�ضمن وحدة العراق و�سالمته‬ ‫وا�ستقراره و�ضمان جناح التجربة‬ ‫ال��دمي �ق��راط �ي��ة يف ال� �ع ��راق ومنع‬ ‫التفرد بال�سلطة"‪.‬‬

‫ن�صيف لـ(النا�س)‪ :‬قرار ف�صل النائبني قرار �شخ�صي و باطل لعدم ح�ضور جميع اع�ضاء الكتلة‬ ‫الناس‪-‬حسن الحاج‬ ‫ا��ص��درت الكتلة العراقية البي�ضاء‬ ‫كتابا ر�سميا موقعا من رئي�س كتلتها‬ ‫ج �م��ال البطيخ بف�صل ال�ن��ائ�ب�ين (‬ ‫اح �م��د ع��ري�ب��ي ) وال �ن��ائ��ب ( قتيبة‬ ‫اجلبوري ) بح�ضور رئي�س الكتلة‬ ‫جمال البطيخ والنائب عزيز املياحي‬ ‫وال��ن��ائ��ب ك��اظ��م ال �� �ش �م��ري ب ��دون‬

‫ح�ضور االع���ض��اء االخ��ري��ن وذكر‬ ‫بيان للكتلة انها قررت خالل اجتماع‬ ‫لها ال�ي��وم االرب �ع��اء ف�صل النائبني‬ ‫قتيبه اجلبوري واحمد العريبي من‬ ‫الكتلة مبينا" ان القرار اتخذ ب�سبب‬ ‫خمالفة العريبي واجلبوري للنظام‬ ‫الداخلي للكتلة‪.‬‬ ‫ومل يو�ضح البيان املخالفات التي‬ ‫ارتكبها العريبي واجل �ب��وري يف‬

‫النظام الداخلي للكتلة‬ ‫وق��ال��ت ع�ضو ال�ع��راق�ي��ة البي�ضاء‬ ‫ال �ن��ائ��ب ع��ال�ي��ة ن�صيف " ان ق��رار‬ ‫ف���ص��ل ال�ن��ائ�ب�ين ق���رار �شخ�صي و‬ ‫باطل لعدم ح�ضور جميع اع�ضاء‬ ‫الكتلة " واكدت ن�صيف يف ت�صريح‬ ‫خ�صت به (النا�س ) انني �شخ�صينا‬ ‫من كتبت النظام الداخلي للكتلة فال‬ ‫ينبغي اتخاذ اي قرار بدون تواجد‬

‫جميع اع�ضاء الكتلة " مبينا " انه‬ ‫يف حال مت ف�صل اي �شخ�ص يجب‬ ‫ح�ضور جميع اع�ضاء الكتلة وما‬ ‫ح�صل اليوم اتخاذ ق��رار اجتهادي‬ ‫�شخ�صي م��ن قبل رئا�سة الكتلة "‬ ‫م ��ؤك��دة " ان كتلتها ��س��وف جتري‬ ‫اجتماع مو�سع مع رئي�س الكتلة على‬ ‫اتخاذ مثل هكذا قرار و�سوف نخرج‬ ‫بنتيجة حم�صنة "‪.‬‬

‫وخلق ر�أي ع��ام ب��اجت��اه رف�ضها‬ ‫ومواجهتها‪ ،‬و�إر��ش��اد من ينتمي‬ ‫�إىل ه��ذه اجلماعة ب ��أن اعتقادها‬ ‫باطل و�إمي��ان�ه��ا بكون ال�شيطان‬ ‫هو اخلالق �شرك و�إن الله ال يغفر‬ ‫ملن ي�شرك به‪ .‬و�إن هذه املمار�سات‬ ‫غري مقبولة يف �أعرافنا وغريبة‬ ‫على عاداتنا وتقاليدنا"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ال�ط��ائ��ي "�إذا مل ينفع‬ ‫الر�شد معهم فيجب مقاطعة ه�ؤالء‬ ‫وحما�صرتهم يف ك��ل زاوي ��ة كي‬ ‫ي �ع��ودوا �إىل ر��ش��ده��م �أو تقليل‬ ‫من ت�أثر الآخ��ري��ن بهم �أو عرقلة‬ ‫ت� ��أث�ي�ره ��م ب ��الآخ ��ري ��ن‪ ،‬م� ��ؤك ��د ًا‬ ‫"على الأجهزة احلكومية القيام‬ ‫ب��واج�ب��ات�ه��ا يف ح�م��اي��ة املجتمع‬ ‫وحت�صني �أخالقه من �أمثال تلك‬ ‫االخرتاقات"‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫الرد ال�سريع يعتقل امل�س�ؤول املايل والإداري‬ ‫ً‬ ‫مطلوبا يف �أربع حمافظات‬ ‫لتنظيم القاعدة و‪12‬‬ ‫�أعلن ل��واء ال��رد ال�سريع التابع‬ ‫ل � � ��وزارة ال ��داخ� �ل� �ي ��ة‪ ،‬اعتقال‬ ‫امل �� �س ��ؤول امل��ايل والإداري يف‬ ‫تنظيم ال �ق��اع��دة و‪ 12‬مطلوب ًا‬ ‫بتهمة "الإرهاب" يف عمليات‬ ‫�أمنية نفذت يف نينوى و�صالح‬ ‫الدين ودياىل وبابل‪.‬‬ ‫وق��ال �أم��ر ال��رد ال�سريع العميد‬ ‫ن��اف��ع العكيلي "‪� ،‬إن "قوة من‬ ‫لواء الرد ال�سريع نفذت‪ ، ،‬عملية‬ ‫�أم�ن�ي��ة يف منطقة زم ��ار �شمال‬ ‫امل��و� �ص��ل‪� ،‬أ� �س �ف��رت ع��ن اعتقال‬ ‫�سبعة مطلوبني بينهم امل�س�ؤول‬ ‫امل � ��ايل والإداري يف تنظيم‬

‫القاعدة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �� �ص��در ال� ��ذي طلب‬ ‫عدم الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة‬ ‫�أخرى من اللواء نفذت عملية يف‬ ‫مدنية تكريت �أ�سفرت عن اعتقال‬ ‫�أربعة مطلوبني بتهمة الإرهاب‪،‬‬ ‫ك�م��ا ن �ف��ذت �أي �� �ض � ًا ق ��وة �أخ ��رى‬ ‫عمليتني �أمنيتني يف حمافظتي‬ ‫دياىل وبابل �أ�سفرت عن اعتقال‬ ‫مطلوبني اثنني بتهم الإرهاب"‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن "املعتقلني نقلوا‬ ‫�إىل م ��راك ��ز �أم �ن �ي��ة للتحقيق‬ ‫معهم"‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 40‬مطلوبا بتهم جنائية والعثور على‬ ‫�صواريخ ومتفجرات يف مي�سان‬ ‫�أعلنت مديرية �شرطة حمافظة‬ ‫م�ي���س��ان‪ ،‬اع�ت�ق��ال ‪ 40‬مطلوبا‬ ‫بتهم جنائية‪ ،‬فيما �أكدت العثور‬ ‫ع �ل��ى جم �م��وع��ة � �ص��واري��خ من‬ ‫خملفات حربية قدمية وعبوات‬ ‫نا�سفة يف مناطق خمتلفة من‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وق��ال بيان �صدر ‪ ،‬ع��ن مديرية‬ ‫�شرطة مي�سان وتلقت "ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪ ،‬ن�سخة منه �إن "مفارز‬ ‫م��دي��ري��ة � �ش��رط��ة ق �� �ض��اء املجر‬ ‫ال�ك�ب�ير ال�ت��اب��ع مل��دي��ري��ة �شرطة‬ ‫الأق�ضية يف مي�سان‪ ،‬اعتقلت ‪10‬‬ ‫مطلوبني للق�ضاء بتهم جنائية‬ ‫خم�ت�ل�ف��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا مت�ك�ن��ت مفارز‬ ‫مديرية ق�ضاء قلعة �صالح من‬ ‫القب�ض على ‪ 14‬مطلوبا جنائيا‬ ‫بينهم خم�سة مطلوبني بجرائم‬ ‫القتل العمد"‪.‬‬

‫و�أ�� �ض ��اف ال �ب �ي��ان �أن "مفارز‬ ‫م��دي��ري��ة ق�ضاء امليمونة �ألقت‬ ‫القب�ض على ‪ 16‬مطلوبا للق�ضاء‬ ‫بجرائم جنائية خمتلفة"‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى �أ�شار البيان �إىل‬ ‫�أن "مديرية مكافحة املتفجرات‬ ‫يف مي�سان ع�ثرت على ع�شرة‬ ‫�صواريخ نوع ‪ RPG7‬داخل‬ ‫مدر�سة قيد الإن �� �ش��اء‪ ،‬يف �أحد‬ ‫�أح�ي��اء مدينة العمارة"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "هذه ال�صواريخ من خملفات‬ ‫حربية قدمية‪ ،‬فيما مت العثور‬ ‫ع�ل��ى �أرب� ��ع ع �ب��وات ن��ا��س�ف��ة يف‬ ‫مناطق خمتلفة حتتوي اثنان‬ ‫م �ن �ه��ا ع �ل��ى م � ��ادة ال�سيفور‪،‬‬ ‫وواح� ��دة حت �ت��وي ع�ل��ى �سبعة‬ ‫كيلو غرامات من مادة ‪،TNT‬‬ ‫والرابعة على �شكل قذيفة مدفع‬ ‫عيار ‪ 130‬ملم"‪.‬‬

‫�إ�صابة خم�سة مدنيني �إثر انفجار نا�سفتني‬ ‫متتاليتني جنوب �شرقي‬ ‫اف ��اد م���ص��در ام �ن��ي‪ ،‬ان خم�سة‬ ‫مدنيني ا�صيبوا بجروح بينها‬ ‫ب �ل �ي �غ��ة اث� ��ر ان��ف��ج��ار عبوتني‬ ‫ن��ا� �س �ف �ت�ين م �ت �ت��ال �ي �ت�ين جنوب‬ ‫�شرقي بغداد‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح امل �� �ص��در �أن "عبوة‬ ‫ن��ا� �س �ف��ة ان��ف��ج��رت يف � �ش��ارع‬ ‫ال�شركات مبنطقة الزعفرانية‬ ‫ج �ن��وب � �ش��رق��ي ب� �غ ��داد‪ ،‬وعند‬ ‫توجه ق��وات ال�شرطة اىل مكان‬

‫احل��ادث انفجرت عبوة نا�سفة‬ ‫اخرى"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن "انفجار العبوة‬ ‫الثانية ادى اىل ا�صابة خم�سة‬ ‫مدنيني بجروح متفاوتة بع�ضها‬ ‫خطرة‪ ،‬ف�ضال عن ا�ضرار مادية‬ ‫ب�ع�ج�ل��ة ال�شرطة"‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا ان‬ ‫"امل�صابني نقلوا اىل ا��ل�ست�شفى‬ ‫القريب ومت تطويق املكان بعد‬ ‫وقوع احلادث‪.‬‬

‫اعتقال خم�سة �أ�شخا�ص بتهمة �سرقة النفط‬ ‫اخلام جنوب كركوك‬ ‫ذك ��ر م �� �ص��در ام �ن��ي مبحافظة‬ ‫ك ��رك ��وك‪� ،‬أن� ��ه ق��وات��ه االمنية‬ ‫اع �ت �ق �ل��ت خ �م �� �س��ة ا�شخا�ص‬ ‫بحوزتهم �شاحنتان حمملتان‬ ‫بالنفط اال�سود‪ ،‬مبينا �أنه "متت‬ ‫�سرقته" م��ن ان��اب �ي��ب نفطية‬ ‫جنوب املحافظة‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �ص��در �إن "القوات‬ ‫االمنية اعتقلت خم�سة ا�شخا�ص‬ ‫بحوزتهم �شاحنتان حمملتان‬ ‫بالنفط اال��س��ود مت �سرقته من‬

‫االنابيب النفطية التي تقع يف‬ ‫منطقة �سركران جنوب ق�ضاء‬ ‫الدب�س"‪.‬‬ ‫واو� � �ض� ��ح ان "اال�شخا�ص‬ ‫اخل �م �� �س��ة مت اع �ت �ق��ال �ه��م عند‬ ‫م��روره��م ب��اح��دى ال�سيطرات‬ ‫االمنية و�سط ق�ضاء الدب�س"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "االعرتافات االولية‬ ‫ا�شارت لوجود اتفاق مع مقدم‬ ‫يف اجلي�ش ل�سرقة النفط"‪.‬‬

‫اعتقال ثالثة مطلوبني يف تنظيم القاعدة‬ ‫�شمايل وا�سط‬ ‫ذك��ر ق��ائ��د �شرطة وا� �س��ط اللواء‬ ‫ح�سني ع�ب��د ال �ه��ادي ان مفارزه‬ ‫اعتقلت ثالثة مطلوبني يف تنظيم‬ ‫القاعدة �شمايل املحافظة‪.‬‬ ‫واو��ض��ح ال�ل��واء ح�سني عبد‪ :‬ان‬ ‫م �ف��ارز ��ش��رط��ة حم��اف�ظ��ة وا�سط‬ ‫اعتقلت ثالثة مطلوبني النتمائهم‬ ‫لتنظيم القاعدة خالل حملة امنية‬

‫ن�ف��ذت�ه��ا يف ق���ض��اء ال �� �ص��وي��رة ‪،‬‬ ‫م�شريا اىل انهم متورطون بتنفيذ‬ ‫ع�م�ل�ي��ات م�سلحة ��ض��د املدنيني‬ ‫ورجال االمن‪.‬وا�ضاف‪ :‬ان عملية‬ ‫االعتقال متت وفقا الوامر ق�ضائية‬ ‫�صادرة من املحاكم املخت�صة بحق‬ ‫املطلوبني وفقا للمادة الرابعة من‬ ‫قانون االرهاب‪.‬‬


‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(213) Thursday 15, March, 2012‬‬

‫�أ�صحاب محطات الوقود الحديثة في وا�سط ينا�شدون ال�شهر�ستاني لتجهيزهم بالوقود‬ ‫وا�سط ‪ -‬علي ح�سن القري�شي‬

‫طالب ع��دد م��ن �أ�صحاب حمطات تعبئة‬ ‫الوقود امل�شيدة حديث ًا يف حمافظة وا�سط‬ ‫ن��ائ��ب رئي�س ال� ��وزراء ل���ش��ؤون الطاقة‬ ‫ال��دك�ت��ور ح�سني ال�شهر�ستاين ب�إطالق‬ ‫جتهيزهم باملنتجات النفطية ال�سيما بعد‬ ‫�أن �أنفقوا مبالغ طائلة على ت�شييد تلك‬ ‫املحطات‪ ،‬م�ؤكدين �أن توقفها لأك�ثر من‬ ‫عام ب�سبب امتناع الوزارة عن جتهيزهم‬ ‫بالوقود �سبب لهم خ�سائر كبرية رغم �أن‬ ‫تلك املحطات مهي�أة للعمل منذ �أك�ثر من‬ ‫عام وبع�ضها �أكرث من عامني‪.‬‬ ‫وق��ال �أح��د �أ��ص�ح��اب تلك امل�ح�ط��ات عبد‬ ‫ال� �ه ��ادي ط�ع�م��ة ال �ع �ف��ات يف ح��دي��ث لـ(‬ ‫النا�س ) " نحن جمموعة من امل�ستثمرين‬ ‫املحليني قمنا ب�إن�شاء حمطات وق��ود يف‬ ‫حمافظة وا��س��ط على ح�سابنا اخلا�ص‬ ‫وك ��ان ��ت ت �ك��ال �ي��ف ك ��ل واح�� ��دة م ��ن تلك‬ ‫املحطات ت�ت�راوح مابني ‪ 500‬اىل ‪800‬‬ ‫مليون دينار بعد �أن ح�صلنا على قرو�ض‬ ‫م�صرفية ورهنا ما لدينا من عقارات يف‬ ‫�سبيل تلك املحطات �إذ �أمتلك واحدة منها‬ ‫بينما املحطات الأخ��رى موزعة بعموم‬ ‫املحافظة لكننا فوجئنا �أن وزارة النفط‬ ‫ت��رف����ض جت�ه�ي��زن��ا ب��امل�ن�ت�ج��ات النفطية‬ ‫حتى الآن مما ي�سبب لنا خ�سائر مالية‬ ‫كبرية لقاء ما ندفعه من �أج��ور حرا�سة‬ ‫وم���س�ت�ح�ق��ات ك���أج��ور امل ��اء والكهرباء‬ ‫و�إيجار الأر�ض للبع�ض منا ف�ضال عن ما‬ ‫يح�صل يف تلك املحطات من اندثار ب�سبب‬ ‫تركها متوقفة لأكرث من عام‪".‬‬ ‫خ�سائرنا كبرية‬

‫و�أ� �ض��اف " طرقنا جميع الأب� ��واب على‬ ‫�أمل �أن نح�صل على موافقة وزارة النفط‬ ‫لتجهيزنا باملنتجات النفطية لكن دون‬ ‫جدوى فنحن ن�ؤكد �أن حمطاتنا ومبوجب‬ ‫الوثائق الر�سمية التي منتلكها وتعرفها‬ ‫وزارة النفط �أن تلك املحطات م�ستوفية‬ ‫ل �ل �� �ش��روط مت��ام��ا وه �ن��اك ح��اج��ة ما�سة‬ ‫لوجودها ال �سيما م��ع ال��زي��ادة العددية‬ ‫يف املركبات و�أن احلكومة املحلية يف‬

‫وا�سط والدوائر املعنية تدعم موقفنا لكن‬ ‫ما باليد حيلة فالأمر والقرار النهائي بيد‬ ‫وزارة النفط التي ن�أمل �أن تن�صفنا بعد‬ ‫�أن تكبدنا خ�سائر ك�ب�يرة ج��راء توقف‬ ‫تلك املحطات وعدم جتهيزها باملنتجات‬ ‫النفطية‪".‬‬ ‫وقال " نحن اليوم نلتم�س من نائب رئي�س‬ ‫ال��وزراء ل�ش�ؤون الطاقة الدكتور ح�سني‬ ‫ال�شهر�ستاين على اعتبار �أنه امل�شرف على‬ ‫وزارة النفط �أن يتدخل يف ح�سم �أمرنا‬ ‫بعد �أن يئ�سنا من طرق الأبواب لكن دون‬ ‫جدوى‪".‬‬ ‫وي��ق��ول ك ��رمي ع �ل��ي ك ��رمي وه ��و �أي�ضا‬ ‫�أح��د امل�ستثمرين يف ه��ذا امل�ج��ال �إن�ن��ا "‬ ‫نوجه الدعوة ل��وزارة النفط لزيارة تلك‬ ‫امل�ح�ط��ات �أو ل�ل��وق��وف ع�ل��ى جاهزيتها‬ ‫والبت يف مو�ضوع جتهيزنا باملنتجات‬ ‫النفطية ف���إذا كانت ل �ل��وزارة مالحظات‬ ‫نحن نحرتم ر�أيها لكن �أذا الأمر عك�س ذلك‬ ‫ف�إننا نطالبها بالبت يف ق�ضية جتهيز تلك‬

‫�ألف عائلة تترك �أرا�ضيها خالل �أ�سبوع‬

‫�إقرار يومي ‪ 28‬و‪ 29‬عطلة ر�سمية‬ ‫تزامنا مع انعقاد القمة‬ ‫وا�ضاف امل�صدر "�إن القرار‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬ ‫ات �خ��ذ ب���ش�ك��ل ن �ه��ائ��ي وذل ��ك‬ ‫ك �� �ش��ف م �� �ص��در يف االم��ان��ة ل�ل�م���س��اه�م��ة ب��اجن��اح القمة‬ ‫ال� �ع ��ام ��ة مل �ج �ل ����س ال � � ��وزراء ك��ون �ه��ا ح ��دث ��ا م �ه �م��ا للبالد‬ ‫ع��ن ق ��رار ات�خ��ذت��ه احلكومة واملنطقة العربية ب�شكل عام‪،‬‬ ‫مب� ��� �ش ��اورة �أم� ��ان� ��ة جمل�س ف�ضال عن االج��راءات االمنية‬ ‫ال���وزراء باعتبار ي��وم��ي ‪ 28‬ال �ت��ي ق��د ت�ع�ي��ق او ت�ساهم‬ ‫ ‪ 29‬من �آذار اجل��اري عطلة ب �ت ��أخ�ير و���ص��ول املوظفني‬‫ر�سمية‪ ،‬وذلك تزامنا مع عقد لدوائرهم‪ ،‬مما ي�سبب �أرباكا‬ ‫م�ؤمتر القمة العربية ببغداد‪ .‬لهم‪".‬‬

‫مي�سان ‪ :‬الوجود لظاهرة‬ ‫الإيمو في المحافظة‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫�أع �ل��ن ن��ائ��ب رئ �ي ����س جلنة‬ ‫الأم ��ن وال��دف��اع يف جمل�س‬ ‫حم ��اف� �ظ ��ة م��ي�����س��ان ميثم‬ ‫ال�ف��رط��و��س��ي خ�ل��و حمافظة‬ ‫مي�سان من ظاهرة ما ي�سمى‬ ‫ب( الأميو)‪.‬‬ ‫وق��ال الفرطو�سي يف بيان‬ ‫له ام�س " �إن مي�سان تتمتع‬

‫ب�صفة خا�صة جعلتها تنبذ‬ ‫ه��ذه الظاهرة الدخيلة على‬ ‫امل�ج�ت�م��ع ال �ع��راق��ي والتي‬ ‫جلبها االحتالل معه‪.‬‬ ‫مطالبا " جميع ال���وزارات‬ ‫ب�ت��وف�ير ف��ر���ص التعيينات‬ ‫لل�شباب العاطلني عن العمل‬ ‫وخا�صة من حملة ال�شهادات‬ ‫و� �ض��رورة زجهم يف عملية‬ ‫البناء والأعمار " ‪.‬‬

‫تجاوز كبير على �شبكة مياه‬ ‫ال�شرب في الأنبار‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫ك�شف م�صدر يف مديرية ماء‬ ‫االنبار ام�س االربعاء عن ان‬ ‫العديد م��ن امل�شكالت التي‬ ‫تقف ام��ام موظفي وكوادر‬ ‫دوائر املاء منها عدم وجود‬ ‫عدادات حديثة لقيا�س حجم‬ ‫اال� �س �ت �ه�لاك امل ��دين للمياه‬ ‫و�أزدي � � ��اد ح �ج��م التجاوز‬ ‫على �شبكة املياه ال�صاحلة‬ ‫لل�شرب‪.‬‬ ‫واو�ضح امل�صدر " ان عدم‬ ‫وج��ود ع ��دادات حديثة يف‬ ‫م��ن��ازل امل��واط �ن�ي�ن ملعرفة‬ ‫حجم اال�ستهالك ال�شهري‬ ‫ل�ل�م�ي��اه ال �ت��ي ت �ك��ون مهمة‬ ‫ج��دا يف احت�ساب اجلباية‬ ‫ال�شهرية التي تكون معتمدة‬ ‫م��ن قبل دوائ ��ر امل�ي��اه التي‬ ‫ت��ع��م��ل ���ض��م��ن ال �ت �م��وي��ل‬

‫الذاتي‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان" م��دن االنبار‬ ‫وخ�صو�صا القرى واالرياف‬ ‫فيها ازدياد وا�ضح يف ن�سبة‬ ‫التجاوز على �شبكة املياه‬ ‫احل� �ك ��وم� �ي ��ة ح� �ي ��ث ي �ق��وم‬ ‫مزارعو املحافظة با�ستخدام‬ ‫امل� �ي ��اه امل �ع �ق �م��ة يف �سقي‬ ‫م��زروع��ات �ه��م او ارا�ضيهم‬ ‫الزراعية ف�ضال عن ت�سببها‬ ‫بهدر كبري للمياه‪.‬‬ ‫م� ��� �ش�ي�را اىل ان " ه ��ذه‬ ‫ال�سلبيات ت�سبب تراجعا‬ ‫ك�ب�يرا يف حجم اخلدمات‬ ‫امل �ق��دم��ة اله���ايل املحافظة‬ ‫الذين يحتاجون اىل حمالت‬ ‫ت��وع �ي��ة ح�ق�ي�ق�ي��ة لرت�شيد‬ ‫ا�ستهالك امل�ي��اه خ�صو�صا‬ ‫وان االنبار ت�شهد انخفا�ضا‬ ‫ملحوظا يف منا�سيب نهر‬ ‫الفرات‪.‬‬

‫املحطات باملنتجات النفطية‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف " ا�ستطيع القول �إن املحطة التي‬ ‫�أن�ش�أتها كلفتني بحدود ‪ 650‬مليون دينار‬ ‫علما �أن الأر� ��ض امل�شيدة عليها املحطة‬ ‫عائدة يل وه��ذا �ساعد يف خف�ض الكلفة‬ ‫لكنني الآن يف ح�يرة من �أم��ري بعد �أن‬ ‫ق�ضيت �أك�ث�ر م��ن ع��ام يف امل��راج�ع��ة بني‬ ‫اجلهات املعنية و�أولها وزارة النفط التي‬ ‫�أي ��دت يل ول��زم�لائ��ي االخ��ري��ن جاهزية‬ ‫حمطاتنا و�أنها م�ستوفية جلميع ال�شروط‬ ‫حمطاتنا �أمنوذجية‬ ‫امل�ط�ل��وب��ة ومل ي�ك��ن � �س��وى �إط �ل�اق �أم��ر‬ ‫وم�ستوفية لل�شروط‬ ‫التجهيز ال��ذي قيل لنا �أن��ه حم�صور بيد‬ ‫ال�شهر�ستاين ح�صر ًا لذلك نطلب ونلتم�س وبني ال�سيد كرمي �أن" كافة املعنيني الذي‬ ‫م��ن ��س�ي��ادت��ه �إن���ص��اف�ن��ا وامل��واف �ق��ة على �أطلعوا على املحطة �أيدوا �أنها من املحطات‬ ‫االمنوذجية وم�ستوفية لكافة ال�شروط‬ ‫جتهيزنا باملنتجات النفطية‪".‬‬ ‫فيما ق��ال ج�ل�ال حم�م��د ط��اه��ر �إن فرع ومنها وجود رافعة �شوكية ومولد كهرباء‬ ‫امل�ن�ت�ج��ات النفطية يف امل�ح��اف�ظ��ة اعلم كبري و�صهريج لنقل الوقود �إ�ضافة �إىل‬ ‫ال �� �ش��رك��ة ب �ح��اج��ة امل �ح��اف �ظ��ة للمحطات املتطلبات الإدارية والفنية الأخرى التي‬ ‫امل��ذك��ورة ومت �أب� ��رام ع�ق��ود ر�سمية مع وفرتها لكن دون جدوى‪ ،‬فمن يزر املحطة‬ ‫ال�شركة لتجهيزنا باملنتجات بعد اطالعهم يجد �أن الغبار غطى جميع املعدات مبا‬ ‫على موقع كل حمطة دون �أي اعرتا�ض‬ ‫يذكر ‪ ،‬ولكننا تفاج�أنا مبوقف ال�شركة‬ ‫الأخ�ير مما حملنا خ�سائر مادية كبرية‬ ‫�أث��رت على ع�شرات العاملني من ال�شباب‬ ‫العاطلني عن العمل بعد فقدانهم فر�ص‬ ‫العمل اليومي ‪ ،‬لذلك نحن ننا�شد ال�سيد‬ ‫وزير النفط ونائب رئي�س الوزراء ل�ش�ؤون‬ ‫الطاق�� للبت يف �أمرنا والتف�ضل باملوافقة‬ ‫على جتهيزنا باملنتجات النفطية‪.‬‬

‫فيها م�ضخات التجهيز وم�ضخات التفريغ‬ ‫وك��ذل��ك اخل��زان��ات والأن��اب �ي��ب تعر�ضت‬ ‫لأ�ضرار كبرية خا�صة بعد �أن مت فح�صها‬ ‫م��ن قبل املخت�صني يف وزارة بوا�سطة‬ ‫امل ��اء مم��ا ت�سبب يف �أك �� �س��دة الأنابيب‬ ‫وامل�ضخات واخلزانات مما عر�ضني �إىل‬ ‫خ�سائر كبرية‪".‬‬ ‫من جانبه قال �سامل ح�سن عبد وهو �أي�ض ًا‬ ‫�صاحب حمطة متوقفة منذ �أكرث من عام‬ ‫�إن��ه �إنفق على ت�شييد ه��ذه املحطة �أكرث‬ ‫م��ن ‪ 600‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار لكنها مل تعمل‬ ‫منذ عامني ‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ت�سبب ب�أ�ضرار‬ ‫م��ادي��ة ك�ب�يرة نتيجة ا��س�ت�م��رارن��ا بدفع‬ ‫نفقات احل��را��س��ة والكهرباء ف�ضال عن‬ ‫اندثار �أجزاء مهمة من م�ضخات الوقود‬ ‫والأنابيب نتيجة العوامل اجلوية ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف " لدينا م�شكلة كبرية كوننا على‬ ‫الأر� ��ض ال�ت��ي �شيدت عليها املحطة من‬ ‫دائرة عقارات الدولة وفق نظام امل�ساطحة‬ ‫وملدة ‪� 20‬سنة ‪ ،‬انتهت منها حاليا خم�س‬ ‫��س�ن��وات وب��ال�ت��ايل نحن �أ�صبحنا �أم��ام‬ ‫م�شكلة كبرية ومن��ر يف دوام��ة ن�أمل �أن‬ ‫يطلع عليها الدكتور ح�سني ال�شهر�ستاين‬ ‫نائب رئي�س الوزراء ل�ش�ؤون الطاقة للبت‬ ‫يف مو�ضوعنا و�إن�صافنا مبوافقة �سيادته‬ ‫على جتهيزنا باملنتجات النفط‪ ،‬ف�أينما‬ ‫نراجع يقولون لنا الأمر بيد ال�شهر�ستاين‬ ‫ح�صر ًا‪".‬‬ ‫فيما �أ�شار ح�سن عليوي كيطان ‪ ،‬وهو‬ ‫�أي�ضا �صاحب حمطة حديثة اىل �أن عمل‬ ‫ه��ذه امل�ح�ط��ات �سي�سهم ب���ص��ورة كبرية‬ ‫يف تقليل �أزم ��ة ال��وق��ود و�إن �ه��اء حاالت‬ ‫االن �ت �ظ��ار ال �ط��وي �ل��ة ال �ت��ي ي �ع��اين منها‬ ‫�أ�صحاب املركبات م��ن املواطنني طوال‬ ‫ف�ترة انتظارهم يف ال��دور لأج��ل التزود‬ ‫ب��وق��ود امل��رك�ب��ات �أو امل�شتقات النفطية‬ ‫الأخرى "‬ ‫واو�ضح قائال" النبالغ �إذا قلنا �إننا نتكبد‬ ‫خ�سائر ك�ب�يرة يومي ًا ج��راء ت��وق��ف تلك‬ ‫املحطات لكن ما بو�سعنا �أن نفعل �شيئا‬ ‫�سوى منا�شدة امل�س�ؤولني للنظر يف �أمرنا‬ ‫واملوافقة على جتهيز حمطاتنا بالوقود‬ ‫ب�ع��د �أن ي �ت ��أك��دوا م��ن ك��ون�ه��ا م�ستوفية‬ ‫جلميع ال�ضوابط وال�شروط‪".‬‬

‫ا�ستمرار نزوح �أهالي جلوالء ب�سبب الظروف الأمنية‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫اع�ل��ن م��دي��ر ناحية ج�ل��والء التابعة‬ ‫لق�ضاء خ��ان�ق�ين‪� ،‬أن �أك�ث�ر م��ن �ألف‬ ‫عائلة كردية تركت �أرا�ضيها خالل‬ ‫اال��س�ب��وع امل��ا��ض��ي‪ ،‬م���ش�ير ًا �إىل �أن‬ ‫ق ��وات اجلي�ش االحت� ��ادي‪ ،‬ال تبذل‬ ‫جهود ًا جدية للحفاظ على الأو�ضاع‬ ‫الأمنية يف املنطقة‪ ،‬ولهم عالقات مع‬

‫املجموعات الإرهابية يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �أن��ور ح�سني يف ت�صريح لـ‬ ‫‪� "PUkmedia‬إىل �أن مهمة‬ ‫قوات اجلي�ش االحتادي يف املنطقة‬ ‫هو احلفاظ على الأمن والإ�ستقرار‪،‬‬ ‫والت�صدي للمجموعات الإرهابية‪،‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إن قوات اجلي�ش االحتادي‬ ‫مل ت�ت�م�ك��ن م ��ن احل���د م ��ن الأع� �م ��ال‬ ‫الإره��اب �ي��ة ال �ت��ي ي �ق��وم ب�ه��ا تنظيم‬ ‫القاعدة الإرهابي يف املنطقة‪ ،‬بل هي‬

‫على عالقة مع املجموعات الإرهابية‪،‬‬ ‫وال �ه��دف م��ن ذل��ك �إج �ب��ار املواطنني‬ ‫ال� �ك ��رد ع �ل��ى ال � �ن� ��زوح م ��ن ق��راه��م‬ ‫وم�ساكنهم‪ ،‬م��ع العلم ب ��أن �أرا�ضي‬ ‫تلك امل�ن��اط��ق ه��ي ملك للكرد الذين‬ ‫يجربون على النزوح‪.‬‬ ‫ك �م��ا ح� ��ذر م��دي��ر ن��اح �ي��ة ج �ل��والء‬ ‫اجل�ه��ات املعنية‪ ،‬م��ن ع��دم ا�ستقرار‬ ‫الو�ضع الأم�ن��ي يف ناحية جلوالء‪،‬‬ ‫م ��ؤك��د ًا �أن و��ض��ع امل��واط�ن�ين الكرد‬

‫كرد�ستان ي�ستعد ال�ستقبال مو�سم‬ ‫جديد من ال�سياحة‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫ي �� �س �ت �ع��د �إق� �ل� �ي ��م ك��رد� �س �ت��ان‬ ‫ال��س�ت�ق�ب��ال م��و� �س��م �سياحي‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬ت��زام�ن�ن��ا م��ع اق�ت�راب‬ ‫ح �ل��ول �أع� �ي ��اد ن � ��وروز التي‬ ‫ت�ستقطب بدورها الآالف من‬ ‫�سياح الدول املجاورة ‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم الوزارة‬ ‫ن��ادر رو��س�ت��ي "هي�أنا خالل‬ ‫ه���ذا امل��و� �س��م ‪� 10‬آالف من‬ ‫اخليم امل�ؤقتة لإيواء ال�سياح‬ ‫ال� �ق ��ادم�ي�ن‪ ،‬خ��ا� �ص��ة ب �ع��د �أن‬ ‫ع�ج��زت ال�ف�ن��ادق واملوتيالت‬ ‫من ا�ستيعاب الأع��داد الهائلة‬ ‫من ال�سياح القادمني من دول‬ ‫اجل��وار العام املا�ضي‪ ،‬ومن‬ ‫خ�ل�ال جت��رب �ت �ن��ا ع�م�ل�ن��ا هذا‬ ‫العام على زي��ادة عدد املرافق‬ ‫ال�سياحية‪ ،‬وجنحنا بزيادة‬ ‫ع��دد امل��وت�ي�لات بن�سبة ‪%20‬‬

‫والفنادق بن�سبة ‪ %10‬والقرى‬ ‫ال�سياحية بن�سبة ‪ ،%5‬و�أعددنا‬ ‫�أكرث من ‪� 10‬آالف غرفة �إ�ضافة‬ ‫�إىل اخليم امل�ؤقتة التي �سيتم‬ ‫ت��وزي �ع �ه��ا ع �ل��ى ال �� �س �ي��اح يف‬ ‫هذا املو�سم"‪.‬و�أ�شار رو�ستي‬ ‫�إىل " �أن ال� ��وزارة �أ�صدرت‬ ‫م ��ؤخ��ر ًا دل�ي� ً‬ ‫لا �سياحي ًا مهم ًا‬ ‫ج��د ًا‪ ،‬هو الدليل الإلكرتوين‬ ‫وبحجم �صغري ميكن و�ضعه‬ ‫يف اجليب وميكن ا�ستخدامه‬ ‫ب� �ـ‪ 28‬ل�غ��ة يف ال �ع��امل‪ ،‬وه��ذا‬ ‫ال��دل �ي��ل م ��ؤ� �ش��ر ف �ي��ه جميع‬ ‫امل��واق��ع ال�سياحية يف البالد‬ ‫ب�ضمنها املواقع ال�سياحية يف‬ ‫�إقليم كرد�ستان‪ ،‬وفيه خطوط‬ ‫ال �ط��رق وامل ��وا�� �ص�ل�ات التي‬ ‫ت��ؤدي �إىل جميع تلك املرافق‬ ‫ح�سب رغبة حامل الدليل دون‬ ‫�أن يحتاج �إىل �س�ؤال �أحد عن‬ ‫تلك املواقع‪ ،‬كما حددنا رقم ًا‬

‫خ��ا��ص� ًا الت���ص��ال ال�سياح يف‬ ‫حال عجزهم عن �إيجاد مكان‬ ‫ملبيتهم‪ ،‬حيث يتم ار�شادهم‬ ‫�إىل الفنادق �أو املوتيالت �أو‬ ‫املواقع التي يرغبونها‪.‬‬ ‫م�ضيف ًا " �أن ال��وزارة �أر�سلت‬ ‫‪ 30‬كادر ًا للتدريب يف املراكز‬ ‫ال���س�ي��اح�ي��ة امل �ت �ق��دم��ة ب��دول‬ ‫العامل‪ ،‬وتعمل حالي ًا على فتح‬ ‫معهد خا�ص بال�سياحة ي�شرف‬ ‫ع �ل �ي��ه ال ��دك� �ت ��ور م��ارك��و���س‬ ‫م ��ن ال� �ي ��ون ��ان‪ ،‬ال� ��ذي يعمل‬ ‫ح��ال�ي� ًا ع�ل��ى ت��دري��ب ع��دد من‬ ‫�أ�صحاب الفنادق واملطاعم من‬ ‫ال��درج��ات العليا‪ ،‬وي��ؤم��ل �أن‬ ‫يفتتح املعهد حتت �إ�شرافه يف‬ ‫غ�ضون الفرتة القليلة املقبلة‪،‬‬ ‫ل�ت�ه�ي�ئ��ة ال� �ك���ادر ال�سياحي‬ ‫الذي تنطبق عليه موا�صفات‬ ‫ومعايري ال�سياحة املتقدمة‬ ‫يف العامل"‪.‬‬

‫غ�ي�ر م �� �س �ت �ق��ر ف �ي �ه��ا‪ ،‬وقال‪ ":‬من‬ ‫ال�ضروري �إر�سال قوات البي�شمركة‬ ‫�إىل املنطقة‪ ،‬لأن الكرد يف املنطقة‬ ‫يعي�شون يف ظ��روف �أمنية �صعبة‪،‬‬ ‫وحماية الكرد تقع على عاتق قوات‬ ‫البي�شمركة‪ ،‬وخا�صة بعد مغادرة‬ ‫قوات البي�شمركة املنطقة نهاية العام‬ ‫‪� ،2008‬إذ ن��زح��ت �أك�ث�ر م��ن ‪3000‬‬ ‫عائلة كردية من املنطقة‪ ،‬لت�ستقر يف‬ ‫املناطق الآمنة يف �إقليم كرد�ستان‪.‬‬

‫يوميات‬

‫‪3‬‬

‫ال�صدريون والمالكي‪ٌ ..‬‬ ‫�صراع م�ؤجل‬ ‫عالء املو�سوي‬

‫ات�سمت الت�صريحات الأخرية لل�سيد مقتدى ال�صدر جتاه رئي�س‬ ‫جمل�س ال ��وزراء املالكي ب��احل��دة والت�شنج (ال �ن��اري)‪ ،‬حيث‬ ‫و�صف الأول الأخري ب�أنه (دكتاتوري) وانه (�سارق االجنازات‬ ‫وحمتكر االنت�صارات لنف�سه)‪ ،‬كما رافقت هذه الت�صريحات‬ ‫ت�سريبات ت�ؤكد بان هناك توترا وتباينا يف الآراء ح�صل بني‬ ‫التيار ال�صدري وائتالف املالكي يف االجتماع الأخري للتحالف‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫ب�ضاعة الت�صريحات النارية �أمر طبيعي يف امل�شهد ال�سيا�سي‬ ‫العراقي ال�لا م�ستقر‪� ،‬إال ان��ه م��ن غ�ير الطبيعي ارت�ك��از تلك‬ ‫الت�صريحات على مبد�أ (العب لو �أخرب امللعب)‪ ،‬ال�سيما وان‬ ‫الأمر متعلق ب�شخ�صية لها من املكانة اجلماهريية ذات الطابع‬ ‫الديني كال�سيد مقتدى ال�صدر‪.‬‬ ‫ال �أريد التجني على الرجل والقول انه يعمل بذلك املبد�أ‪� ،‬إال �إن‬ ‫�سلوك كتلة الأحرار التابعة ل�سماحته يف اجتماعها الأخري داخل‬ ‫التحالف الوطني توحي بذلك‪ ،‬وح�سب ما �أ�شارت �إليه (م�صادر‬ ‫مطلعة) مبطالبة الكتلة ال�صدرية ائتالف املالكي بتنفيذ وعوده‬ ‫ال�سابقة التي �ساعدت على تر�شحه‬ ‫للحكم‪ ،‬و�إال �سيتم فتح ملف التناحر‬ ‫ال�سيا�سي على م�صراعيه‪ ،‬حتى وان‬ ‫ا�ستلزم ذل��ك �إع���ادة النظر بتجميد‬ ‫التظاهرات ال�صدرية �ضد احلكومة‪.‬‬ ‫ال �ب �ع ����ض ق���د ال ي �ع �ل��م ب� ��ان امل��ن��اخ‬ ‫الت�صاحلي بني الطرفني كان ب�ضغط‬ ‫وت��دخ��ل خ��ارج��ي م��ن اج��ل الإ�سراع‬ ‫بت�شكيل حكومة امل��ال�ك��ي‪� ،‬إال �إن ما‬ ‫يعلمه اجلميع هو عدم ارتياح �أن�صار التيار ال�صدري جتاه‬ ‫ممار�سات وبرغماتية ال�سيد املالكي‪ ،‬والتي منها تعامله الأخري‬ ‫م��ع ع�صائب �أه��ل احل��ق وه��دف��ه ال�سيا�سي (غ�ير املعلن) يف‬ ‫تفكيك القاعدة ال�شعبية للتيار ال�صدري �ضمن منطق (ت�صفري‬ ‫اخل�صوم)‪.‬‬ ‫ال�سعي لتقوي�ض الأخر �شعبيا‪ ،‬والتهديد امل�ستمر بفتح ملفات‬ ‫�سيا�سية خطرية‪ ،‬قد تكون حا�ضرة لدى الذهنية ال�سيا�سية‬ ‫عند التيار ال�صدري‪ ،‬كذلك ال�شعور باالنتفا�ض امل�سلح من قبل‬ ‫�أن�صار ال�صدريني وتقلبهم يف دع��م احلكومة من عدمه لدى‬ ‫ال�سيد املالكي ال يقل �ش�أنا ومنطقا عن �سابقه‪.‬‬ ‫وبالتايل ف��ان الهواج�س وع��دم الثقة م��وج��ودة بني الطرفني‬ ‫و�ستبقى متوقدة بانتظار اال�شتعال كلما �ساعدت الفر�ص‬ ‫ال�سيا�سية يف الإطاحة بالأخر و�إزاحته عن فر�ص زعامة متثيل‬ ‫الأغلبية يف العراق‪.‬‬ ‫قد يكون الإج��راء الأخ�ير للتحالف الوطني ب�ضرورة �إيجاد‬ ‫خطاب �إعالمي موحد يهدئ من حدة وا�ستمرار تلك الت�صريحات‬ ‫و�آثارها على ال�ساحة العراقية �أمرا جيدا ومفيدا‪ ،‬لكن اخلوف‬ ‫من انه حالة وقتية تزامنت مع الإجراءات العامة لتهيئة مناخ‬ ‫�أ�شبه بالربيع الكارتوين للعراق اجلديد‪.‬‬ ‫وه��و م��ا يجعل احتمالية ال �ن��زاع وال���ص��راع ب�ين ال�صدريني‬ ‫واملالكي �أكرث وقعا يف الأيام املقبلة وغريها من �أ�سابيع الت�شنج‬ ‫العراقي‪�ٌ ..‬سلم ل�سان ال�شاعر الكبري احمد مطر حني قال‪:‬‬ ‫وطني ثوب مرقع‬ ‫كل جزء فيه م�صنوع مب�صنع‬ ‫على الثوب نقو�ش �آدمية‬ ‫فرقت �أ�شكالها الأهواء‬ ‫ولكن‬ ‫وحدت ما بينها نف�س الهوية‬ ‫عفة وا�سعة ت�شقى‬ ‫وعهر يتمتع‬ ‫‪Alaa_almosaowy@yahoo.com‬‬

‫افتتاح �أول �شعبة للوقف الم�سيحي في نينوى‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫افتتح حمافظ نينوى �أثيل النجيفي ورئي�س‬ ‫دي� ��وان ال��وق��ف امل�سيحي رع ��د جرجي�س‬ ‫كجاجي �أول �شعبة للوقف امل�سيحي يف‬ ‫املو�صل‪.‬وقال النجيفي يف ت�صريح له ام�س‬

‫" �إن هذه ال�شعبة �ستكون �أول دائرة ر�سمية‬ ‫للوقف يف ن�ي�ن��وى‪.‬و�أ��ض��اف " �إن املكون‬ ‫امل�سيحي جزء �أ�سا�سي يف املجتمع ويجب‬ ‫�أن ي ��أخ��ذوا دوره ��م يف �إدارة م�ؤ�س�سات‬ ‫ال��دول��ة الن وج��وده��م يف نينوى ميتد �إىل‬ ‫�آالف ال�سنني‪ ،‬م�ؤكد ًا حر�ص احلكومة املحلية‬

‫على تعزيز ال��وح��دة ب�ين جميع الطوائف‬ ‫والأدي ��ان والقوميات يف املحافظة‪".‬ومن‬ ‫جانبه �أ� �ش��اد ك�ج��اج��ي‪ :‬ب��ال��دور االيجابي‬ ‫ال��ذي ت�ضطلع ب��ه حكومة نينوى املحلية‬ ‫يف ال��وق��وف اىل ج��ان��ب امل�سيحيني خالل‬ ‫الظروف اال�ستثنائية التي مروا بها‪".‬‬

‫مباحثات لدعم ال�صناعة الن�سيجية في البالد‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫بحث وكيل وزارة ال�صناعة مكي عجيب‬ ‫ح �م��ود م��ع م��دي��ر ع ��ام ال �� �ش��رك��ة املركزية‬ ‫التون�سية للن�سيج امكانية التعاون امل�شرتك‬ ‫وت��ب��ادل اخل �ب�رات يف جم ��ال ال�صناعات‬ ‫الن�سيجية على هام�ش �أعمال معر�ض تون�س‬ ‫ال ��دويل اخل��ا���ص ب��أن�ت��اج و�صناعة امل��واد‬ ‫الطبية‪.‬‬ ‫وقال بيان للوزارة "�إن الوكيل بحث �سبل‬ ‫التعاون وامكانية عقد �شراكات ا�ستثمارية‬ ‫يف ه��ذا امل�ج��ال‪ ،‬كما زار ال�شركة املركزية‬ ‫التون�سية للن�سيج وال���ش��رك��ة التكميلية‬

‫للن�سيج املتخ�ص�صة ب�صناعة املنا�شف‬ ‫للأطالع على م�صانعها وامكانياتها الكبرية‪،‬‬ ‫مبديا رغبة العراق بالتعاون بني اجلانبني‬ ‫و نقل اخل�برات وت��دري��ب العاملني‪ ،‬مبديا‬ ‫اعجابه بقدرات ال�شركة التي جتهز اال�سواق‬ ‫االوربية مبنتجاتها"‪.‬و�أ�ضاف البيان" �أن‬ ‫الوكيل اطلع على احدى ال�شحنات املهيئة‬ ‫للت�صدير اىل ك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة واب ��دى‬ ‫حمود رغبته بتدريب العاملني يف م�شروع‬ ‫انتاج املنا�شف من منت�سبي ال�شركة العامة‬ ‫ل�صناعة االلب�سة اجلاهزة ا�ضافة اىل نقل‬ ‫اخلربات يف جمال التكملة والتجهيز والتي‬ ‫تفتقر اليها ال�شركات العراقية ‪.‬‬

‫و�أكد" ب���أن��ه وب��ال��رغ��م م��ن االمكانيات‬ ‫املتوا�ضعة وال���ص�ع��وب��ات ال�ت��ي تواجهها‬ ‫ال�صناعة العراقية �إال �أن �شركات القطاع‬ ‫الن�سيجي جنحت يف انتاج القطن الطبي‬ ‫وال�شا�ش والباندج وا�س�ست م�شاريع ل�سد‬ ‫حاجة البلد ا�ضافة اىل جناحها يف انتاج‬ ‫امل�ستلزمات النبيذة من �صداري العمليات‬ ‫وال�ك�م��ام��ات واغ�ط�ي��ة ال��ر�أ���س ا��ض��اف��ة اىل‬ ‫االغ�ط�ي��ة وم�ف��ار���ش اال� �س��رة والبطانيات‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �ضرورة تطوير هذه ال�صناعة‬ ‫عن طريق اقامة م�شاريع ا�ستثمارية وخلق‬ ‫�شراكات حقيقية م��ع امل�ستثمرين ورجال‬ ‫االعمال من القطاع اخلا�ص"‪.‬‬

‫�أمانة بغداد ت�ستعد لإحالة قطاع الزراعة بالعا�صمة ل�شركات عالمية‬ ‫بغداد – النا�س‬

‫اع �ل �ن��ت �أم ��ان ��ة ب� �غ ��داد‪ ،‬ام�����س ‪ ،‬اك �م��ال‬ ‫ا�ستعداداتها الحالة ادارة قطاع الزراعة يف‬ ‫العا�صمة اىل �شركات عاملية متخ�ص�صة‪.‬‬ ‫وذكر وكيل امانة بغداد لل�ش�ؤون البلدية‬ ‫نعيم الكعبي "بعد جناح خ�صخ�صة قطاع‬ ‫النظافة عن طريق احالته اىل �شركة تتكفل‬ ‫برفع النفايات وغ�سل وتنظيف ال�شوارع‬ ‫يف اج��زاء من قواطع ث�لاث دوائ��ر بلدية‬ ‫هي الكرخ والر�صافة والكرادة يف بغداد‪،‬‬ ‫اكملت االمانة ا�ستعداداتها الحالة قطاع‬ ‫ال��زراع��ة اىل �شركات عاملية متخ�ص�صة‬

‫وادارة املتنزهات وامل�شاتل واحلدائق‬ ‫العامة التي تقع �ضمن م�س�ؤولية االمانة‬ ‫ودوائ� ��ره� ��ا ال �ب �ل��دي��ة خل �ل��ق م�ساحات‬ ‫خ�ضر جديدة وادام��ة ال�شتالت والورود‬ ‫واال� �ش �ج��ار امل ��زروع ��ة فيها م��ع زيادتها‬ ‫وتقليل الهالك منها"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن "هذه العملية يتم تطبيقها‬ ‫يف اغ �ل��ب دول ال �ع��امل واث�ب�ت��ت جناحها‬ ‫ال�سيما يف دول اجلوار مثل تركيا وايران‬ ‫والدول االقليمية االخرى‪ ،‬كما متكنت من‬ ‫حتقيق ال��وف��ورات االقت�صادية والق�ضاء‬ ‫على ظاهرة تلف املزروعات وال�شتالت و‬ ‫احلفاظ عليها"‪.‬‬ ‫كما دعا الوكيل البلدي املكاتب الزراعية‬

‫املحلية كافة لال�سراع يف "تا�سي�س �شركات‬ ‫زراعية وطـنية وتقدمي عرو�ضها لت�سهم‬ ‫يف عمل االمانة وبناء العراق اجلديد"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان "االمانة اعدت خطة ب�ش�أن‬ ‫زراع��ة امل�ساحات الفارغة وحتويلها اىل‬ ‫م�ت�ن��زه��ات وح��دائ��ق وزي� ��ادة امل�ساحات‬ ‫اخل�ضر"‪.‬‬ ‫مو�ضحا ان ��ه " مت��ت امل�ب��ا��ش��رة بزراعة‬ ‫(‪ )200‬ال ��ف ��ش�ت�ل��ة مب�خ�ت�ل��ف االح �ج��ام‬ ‫م���س�ت��وردة م��ن دول ��ة االم� ��ارات العربية‬ ‫ا� �س �ت �ع��داد ًا الح�ت���ض��ان ال�ع��ا��ص�م��ة بغداد‬ ‫مل�ؤمتر القمة العربية اىل جانب احلمالت‬ ‫الربيعية يف زراع��ة اجل��زرا ت الو�سطية‬ ‫واحلدائق العامة"‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪4‬‬

‫والعالم‬

‫العدد (‪ - )213‬الخميس ‪ 15‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(213) Thursday 15, March, 2012‬‬

‫�ساذجة �سيا�سيا ومتغطر�سة ع�سكريا‬

‫حدث العاقل‬

‫الريجاين حذر �أمريكا من «اللعب بالنار»‬

‫ف�ساد جدو فا�ضل‬ ‫الناس ـ رصد‬

‫اياد السعيدي‬ ‫ج��دو فا�ضل ( وهكذا كنا نلقبه ) هو جد �أح��د �أ�صدقائي يف‬ ‫طفولتي �ضمن املحلة كان وهو عائد من عمله يتبخرت بعكازه‬ ‫‪ ،‬يدخل بيته لنبد�أ رحلة املرح معه ع�صر كل يوم �أم��ام دارهم‬ ‫حيث جنتمع اليه ب�صحبة حفيده و�أ�صدقائنا ‪ ،‬ولأنه كان يعمل‬ ‫خباز ًا يف �أحد �أفران اجلي�ش كان يوزع علينا قطع ًا �صغرية من‬ ‫ال�صمون اخل�شن اللذيذ ولكن لي�س بالهيئة التي نعرفها عن‬ ‫هذه ال�صمونة التي كنا ن�سميها ب�صمون اجلي�ش وامن��ا على‬ ‫�شكل قطع رفيعة بطول �أ�صابعنا وحمم�صة من�ضغها ب�صعوبة‬ ‫ون�ستمر�ؤها ب�شهية االطفال للطعام املميز ‪ ،‬مغم�سة مبا يق�ص‬ ‫علينا من حكايات ون�صائح مرحة ولطيفة وفيها ج��زء كبري‬ ‫من احلكمة والعظة فكانت جتمع ًا يوميا ودر�س ًا يف احلياة مع‬ ‫جدو فا�ضل ‪ ..‬فج�أة �إختفى جدو عن نظرنا وعن املحلة لعدة‬ ‫�أيام وقد �إفتقدناه و�إفتقدنا مرحه ومل نعد ن�ستلم ح�صتنا من‬ ‫ال�صمون املحم�ص حيث كنا نراقب جدو فا�ضل من بعيد ما�شيا‬ ‫بعكازه املعتاد يوميا ولكن ال نعلم ملاذا �إختفى فج�أة ‪...‬عاد مرة‬ ‫�أخ��رى للظهور وبال عكاز وال �صمون ‪ ...‬حز ّنا كثريا فبحثتُ‬ ‫ع ّمن يف�سر لنا ماح�صل ‪ ،‬وبف�ضول االطفال �إ�سرتقت ال�سمع‬ ‫م��ع حفيده �إل �ي��ه وه��و يتحدث عن‬ ‫امل��و��ض��وع م��ع عائلته فعرفت �أنه‬ ‫ك��ان يخرج بعدد من ال�صمون من‬ ‫ال �ف��رن اخل��ا���ص ب��اح��دى الثكنات‬ ‫الع�سكرية ال�ت��ي يعمل فيها حتى‬ ‫�صدر �أمر مينع �إخراج ال�صمون مع‬ ‫املنت�سبني ‪ ،‬حار الرجل حتى ابتدع‬ ‫فكرة الخراج هذا ال�صمون ف�صنع‬ ‫من العجني �صمونة طويلة ورفيعة‬ ‫ع�ل��ى �شكل ع�ك��از وح� ّم���ص��ه ليغري‬ ‫لونه وي�صبح بلون العكاز الداكن‬ ‫‪..‬جن �ح��ت اخل �ط��ة ل �ي��وم ويومني‬ ‫وثالثة �أيام فا�ستمر هكذا يخرج يوميا وهو مي�سك بها وك�أنه‬ ‫يتوك�أ عليها ومبا �أن��ه �سمني فقد كان مقنعا بت�صنعه التوك�ؤ‬ ‫على العكاز مل�ساعدته يف �سريه البطيء وكان منظره طبيعيا‬ ‫ومل ي� َ‬ ‫�رق له ال�شك رغ��م التفتي�ش اليومي �إذ كانت له عالقات‬ ‫جيدة مع اجلميع فهو حمبوب لظرافته وبيا�ض �سريرته حتى‬ ‫�أن حر�س الباب كانوا ميازحونه دوما يف كل دخول وخروج‬ ‫َ‬ ‫ا�ضطر ج��دو اىل �أن‬ ‫فتمادى �أحدهم يوم ًا يف مزاحه معه ما‬ ‫ي�ضربه بعكازه امل�صطنعة واذا بها تنك�سر من منت�صفها و ُك ِ�شف‬ ‫تعود ذلك‬ ‫�أمره ‪ ،‬فقد ن�سي وقتها �أنها �صمونة يف حقيقتها ولكنه ّ‬ ‫وا�صبحت جزءا من �سلوكه اليومي حتى ُخيل اليه �أنها عكاز‬ ‫خيزران حقيقي فحدث ماحدث وعلى �أثرها �سجن اجلد لثالثة‬ ‫ايام عقوبة له وهذا هو �سر اختفائه لعدة ايام عن املحلة ‪ .‬وانا‬ ‫�أج�تر ق�صة ه��ذا االن�سان ب��د�أت اق��ارن بني املا�ضي واحلا�ضر‬ ‫بزوايا هذه احلكاية وخا�صة يف �أبواب الف�ساد وتقانته التي‬ ‫تطورت و�أخ��ذت من التكنولوجيا حتى فاقت و�سائل الك�شف‬ ‫عن الف�ساد نف�سها ‪ ،‬وكذلك فان ما ي�سرق من املال العام حاليا‬ ‫ُيهرب اىل اخلارج ل ُيب ّي�ض هناك وي�ستفيد منه الآخرون ‪ ،‬وهذه‬ ‫ب��ر ّب��ي جرمية �أك�بر م��ن �سرقة ه��ذا امل��ال فلو بقي يف الداخل‬ ‫لكان �أهون ول�ساهم بجزء يف حل م�شاكل �إقت�صادية مب�شروع‬ ‫لت�شغيل ال�شباب �أو �إطعام جائعني �أو تدويره يف امل�صارف مع‬ ‫ر�أ�س املال ‪ ،‬ولي�ست هي دعوة لتربير فعل املف�سدين يف �سرقة‬ ‫مالنا و�إمنا لترتحموا معي على جدو فا�ضل فقد كان ُيطعم �أبناء‬ ‫حملته مما ي�سرق !!‬ ‫‪Ayad817@yahoo.com‬‬

‫ ‬ ‫ح ّذر رئي�س الربملان االيراين علي الريجاين‪،‬‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة االم�يرك �ي��ة م��ن «اللعب‬ ‫ب��ال�ن��ار»‪ ،‬وا�صفا وا�شنطن بانها «�ساذجة‬ ‫�سيا�سيا ومتغطر�سة ع�سكريا»‪ ،‬وق��ال «ان‬ ‫التالعب مب�شاعر امل�سلمني مبثابة اللعب‬ ‫بالنار يف املنطقة»‪.‬وعر�ض الريجاين حتت‬ ‫قبة جمل�س ال�شورى اال�سالمي‪ ،‬حلادث مقتل‬ ‫‪ 16‬مواطنا افغانيا على يد جندي امريكي‪،‬‬ ‫وق��ال «ان ه��ذه اجل��رائ��م ارتكبت وترتكب‬ ‫على ق��در من العنف والالمنطقية‪ ،‬وت�سلب‬ ‫الراحة من اي م�سلم بل من اي ان�سان‪� ،‬إذ‬ ‫ان املمار�سات الوح�شية للجنود االمريكيني‬ ‫وارتكابهم املجازر يف قرى افغان�ستان وقتل‬ ‫ع�شرات الن�ساء والرجال واالطفال‪ ،‬وذلك يف‬ ‫ف�صل ال�شتاء وت�شريدهم‪ ،‬لي�س ام��را ميكن‬

‫جتاوزه ب�سهولة»‪.‬‬ ‫ول �ف��ت اىل «ان دم� ��اء االب ��ري ��اء �ستف�ضح‬ ‫املجرمني‪ ،‬و�ستخرج امريكا من افغان�ستان‬ ‫بهزمية اك�بر من هزميتها يف ال�ع��راق‪ ،‬كما‬ ‫ان وح�شية الكيان ال�صهيوين �ستزيد يف‬ ‫�صحوة ويقظة �شعوب املنطقة‪ ،‬و�ستزيد من‬ ‫عزلة هذا الكيان»‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ��ص�ع�ي��د �آخ� ��ر‪� � ،‬ص��رح ال �ن��اط��ق با�سم‬ ‫اخل��ارج�ي��ة االي��ران�ي��ة رام�ي�ن مهمانرب�ست‪،‬‬ ‫بان املحادثات بني بالده وجمموعة «‪»1+5‬‬ ‫�ست�ست�أنف قريبا لكن «مكانها مل يحدد بعد»‪،‬‬ ‫وق ��ال يف م ��ؤمت��ره ال���ص�ح��ايف اال�سبوعي‬ ‫«ان هناك بع�ض ال��دول اعلنت ا�ستعدادها‬ ‫ال�ست�ضافة املحادثات ر�سميا مبا فيها تركيا‪،‬‬ ‫لكن هذا املو�ضوع مل يتم ح�سمه حلد االن وان‬ ‫ح�سمه يعود اىل اتفاق اجلانبني م�ضيفا ان‬ ‫اختيار مكان املحادثات لي�س عمال �صعبا»‪.‬‬

‫وعلى خ�لاف ت�صريحات اخ�يرة مل�س�ؤولني‬ ‫اي��ران�ي�ين رفيعي امل�ستوى‪ ،‬اع �ت�بروا فيها‬ ‫تخ�صيب اليورانيوم يف املن�ش�آت النووية‬ ‫لبالدهم خطا احمر‪ ،‬ع�ّب�رّ مهمانرب�ست عن‬ ‫موقف ر�سمي يت�سم بليونة مل يعهدها العامل‬ ‫يف ظل دورت�ين رئا�سيتني ملحمود احمدي‬ ‫جن��اد‪ ،‬ال��ذي ع��رف مبواقفه املت�شددة ازاء‬ ‫ق�ضية التخ�صيب واعتبارها «منتهية وانها‬ ‫ا�صبحت من املا�ضي والجم��ال لطرحها يف‬ ‫اي حمادثات»‪ ،‬اذ قال مهمانرب�ست «ان هذه‬ ‫الق�ضية �سيجري متابعتها حني املفاو�ضات‪،‬‬ ‫وط�ب�ع��ا ان جلميع ال���دول ع�م��وم��ا ح�ق��ا يف‬ ‫االف��ادة من التقنية النووية لال�ستخدامات‬ ‫ال�سلمية يف اط��ار تعهداتها ووف��ق معاهدة‬ ‫ح�ظ��ر االن �ت �� �ش��ار ال��ن��ووي (‪ )...‬ان حجم‬ ‫تخ�صيب ال�ي��وران�ي��وم لالن�شطة ال�سلمية‬ ‫يعترب مو�ضوعا فنيا وان اخلرباء يحددون‬

‫حجم التخ�صيب ال�ضروري لهذه االن�شطة»‪.‬‬ ‫من ناحية اخرى‪ ،‬انتقد مهمانرب�ست تقرير‬ ‫امل�ق��رر اخل��ا���ص حل��ال��ة ح�ق��وق االن���س��ان يف‬ ‫ايران احمد �شهيد‪ ،‬مبينا انه «الميكن التوقع‬ ‫بانت�شار تقارير غري هذا التقرير م��ادام ان‬ ‫االه ��داف وال��دواف��ع ال�ت��ي وراء انت�شارها‬ ‫�سيا�سية وان امل���ص��ادر وامل�ع�ل��وم��ات التي‬ ‫يعتمد عليها مثل ه�ؤالء اال�شخا�ص يف اعداد‬ ‫تقاريرهم‪ ،‬تتعلق باملجاميع املثقلة ملفاتهم‬ ‫باالرهاب واالجرام واالغتياالت والت�صرفات‬ ‫الالان�سانية»‪ .‬وا�ضاف‪« :‬نحن نرف�ض مثل‬ ‫هذه التقارير جملة وتف�صيال‪ ،‬ونعترب اعتماد‬ ‫ه��ذا اال��س�ل��وب يف التطرق لق�ضايا حقوق‬ ‫وثائقي يحمل عنوان «فتنة ال�شام»‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫االن�سان‪ ،‬مرفو�ضا وغري �صحيح متاما»‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذلك‪ ،‬قال خمرج االفالم الوثائقية «يف احلقيقة ن�ح��ن ع��ازم��ون ع�ل��ى درا�سة‬ ‫االي��راين �سهيل كرميي‪ ،‬انه �سيزور �سوريا الق�ضايا التي تتعلق بطريف النزاع واجراء‬ ‫مب�ع�ي��ة ف��ري��ق �سينمائي الج ��ل ان �ت��اج فلم املقابالت»‪.‬‬

‫ج َّراح فرن�سي يروي تفا�صيل م�شاركته الإن�سانية يف انتفا�ضة �سوريا‬ ‫الناس ـ متابعة‬

‫على الرغم من بلوغه �سن الـ ‪� ،71‬إال �أن‬ ‫اجل� � َّراح الفرن�سي دكتور ج��اك بريي�س‪،‬‬ ‫ال��ذي يحظى ب�خ�برة طويلة يف مناطق‬ ‫احلروب‪ ،‬قد غادر حياته الهادئة التي كان‬ ‫ينعم بها يف باري�س ال�شهر املا�ضي ليت�سلل‬ ‫�إىل داخ��ل مدينة حم�ص ال�سورية‪ ،‬التي‬ ‫تعترب مركز ًا لالنتفا�ضة احلا�صلة هناك‪،‬‬ ‫وذل��ك ليقدم ي��د ال�ع��ون لكل م��ن املر�ضى‬ ‫واجلرحى على حد �سواء‪.‬‬ ‫وم��ن خ�لال عمله �سر ًا داخ��ل منزل مظلم‬ ‫مهجور‪ ،‬ال يوجد فيه �سوى طاولة عمليات‬ ‫واح��دة وثالثة �أ� ِ��س� َّرة و�أربعة م�ساعدين‬ ‫حمليني وك�ه��رب��اء متقطعة‪ ،‬ق��ال دكتور‬ ‫بريي�س �إنه �أجرى عمليات جراحية لـ ‪89‬‬ ‫�شخ�ص ًا؛ وقد عا�شوا جميعهم با�ستثناء ‪9‬‬ ‫�أ�شخا�ص فقط‪.‬‬ ‫ولفتت يف هذا ال�سياق �صحيفة النيويورك‬ ‫تاميز الأمريكية �إىل �أن بريي�س‪ ،‬اجلراح‬ ‫ال��ذي ك��ان من بني �أف��راد املجموعة التي‬ ‫�أ�س�ست جماعة �أطباء بال حدود‪ ،‬يبدو �أنه‬ ‫الطبيب الغربي الوحيد ال��ذي متكن من‬ ‫دخول حم�ص‪ ،‬حيث تقوم القوات الأمنية‬ ‫ه �ن��اك ب�شن عمليات وح���ش�ي��ة‪ .‬وقدمت‬ ‫الت�صريحات التي �أدىل بها بريي�س يف‬ ‫ه��ذا اخل�صو�ص ملحة ن��ادرة ب�ش�أن حالة‬ ‫الطوارئ الطبية التي ن�ش�أت مع ا�ستمرار‬ ‫ال�صراع ال�سوري‪.‬‬ ‫وتابعت ال�صحيفة بقولها �إن رحلته اىل‬ ‫�سوريا بد�أت مطلع �شهر �شباط (فرباير) �أم�ت�ع��ة م�ع�ب��أة مب �ع��دات طبية‪ .‬ث��م �سافر‬ ‫امل��ا��ض��ي‪ ،‬عندما ع�بر احل��دود اللبنانية‪ ،‬بال�سيارة وال��دراج��ة النارية �إىل مدينة‬ ‫مب�ساعدة جمموعة م��ن املهربني‪ ،‬حام ًال ال �ق �� �ص�ير‪ ،‬وه ��ي �إح� ��دى امل� ��دن الأخ� ��رى‬

‫املحا�صرة والتي تعترب جزء ًا من حمافظة‬ ‫حم�ص‪ ،‬حيث عمل هناك لب�ضعة �أي��ام مع‬ ‫طبيب �سوري‪ .‬وحني ا�ستقر به احلال يف‬ ‫نهاية املطاف داخل حم�ص‪ ،‬ا�ستمر هناك‬ ‫ملدة �أ�سبوعني تقريب ًا‪ .‬و�أ�ضاف‪�":‬أجربت‬ ‫على اخل���روج‪ ،‬بعد �أن ب ��د�أت �أ��ش�ع��ر �أن‬ ‫ال�ب�ن��اي��ة ب��ات��ت ه��دف � ًا ل�ل�ق��وات احلكومية‬ ‫والظروف لي�ست امنوذجية"‪.‬‬ ‫ويف مقابلة �أج��رت�ه��ا معه ال�صحيفة من‬ ‫�شقته الكائنة يف العا�صمة الفرن�سية‬ ‫ب��اري ����س �أواخ � ��ر ال���ش�ه��ر امل��ا� �ض��ي‪ ،‬بعد‬ ‫عودته ب�أيام قليلة‪ ،‬وا�صل بريي�س حديثه‬

‫بالقول‪":‬املكان كان مزدحم ًا للغاية لدرجة‬ ‫�أننا كنا من�شي بني النقاالت‪ .‬وقد تعاملت‬ ‫هناك مع كافة �أنواع اجلروح‪ ،‬التي كانت‬ ‫تنجم عن الق�صف مبدافع الهاون الثقيلة‬ ‫والطلقات النارية التي يتم �إطالقها من‬ ‫ب�ن��ادق قنا�صة بعيدة امل��دى والهجمات‬ ‫عالية ال�سرعة وال�شظايا"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�صحيفة �أن امل�شفى امل�ؤقت‬ ‫الذي �أعده بريي�س كان يبعد دقائق قليلة‬ ‫عن حي بابا عمرو‪ ،‬الذي تعر�ض لأعنف‬ ‫�أع �م��ال الق�صف وال�ق�ت��ال‪ .‬وع��ن احلاالت‬ ‫التي كان ي�ستقبلها‪ ،‬قال بريي�س‪" :‬بع�ضهم‬

‫كان ي�صل بتلف يف الدماغ وهم متوفون‬ ‫بالفعل‪ .‬يف حني كان ي�صل �آخ��رون وهم‬ ‫م�صابون بجروح بالغة لدرجة �أننا مل نكن‬ ‫ن�ستطيع �إنقاذهم"‪ .‬و�أكد يف الإط��ار ذاته‬ ‫�أن الكثري من مر�ضاه كانوا من الأطفال‪.‬‬ ‫وطبق ًا لليوني�سف‪ ،‬ف�إن ما ال يقل عن ‪400‬‬ ‫طفل قد الق��وا حتفهم منذ بدء االنتفا�ضة‬ ‫يف البالد‪ .‬وعاود دكتور بريي�س ليتحدث‬ ‫عن ت�أثره ال�شديد على ال�صعيد ال�شخ�صي‬ ‫مب�شاهدته لذلك ال�صبي الو�سيم الأنيق‬ ‫الذي تلقاه جثة هامدة بعد �أن ُ�شطِ رت �إىل‬ ‫ن�صفني‪.‬‬ ‫وق��د غ��ادر بريي�س �سوريا قبل �أن تبد�أ‬ ‫احلكومة هجومها ال�شامل على حم�ص‬ ‫يف �أواخر �شباط (فرباير) املا�ضي‪ .‬ويف‬ ‫حديث له مع ال�شبكة الإذاع�ي��ة الفرن�سية‬ ‫‪ ،RTL‬عقب عودته �إىل باري�س‪ ،‬قال‬ ‫بريي�س‪":‬كنت ح��زي �ن � ًا‪� .‬إذ �أن �ن��ي ر�أي��ت‬ ‫وخ�سة‪،‬‬ ‫معاناة ال طائل منها‪ ،‬وق�سوة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بالإ�ضافة �إىل معاناة الأطفال والعائالت"‪.‬‬ ‫غري �أن الذين عملوا معه قد �أث�ن��وا عليه‬ ‫ن �ظ��ر ًا لتمتعه ب��رب��اط��ة اجل ��أ���ش وطاقته‬ ‫الهادئة يف مواجهة املعاناة واملوت‪.‬‬ ‫وقد �شاركت جمعيتان يف ت�أمني ورعاية‬ ‫تلك الرحلة التي ق��ام بها دكتور بريي�س‬ ‫�إىل ��س��وري��ا ه�م��ا‪ :‬جمعية الدميقراطية‬ ‫الفرن�سية‪ -‬ال�سورية و‪ ،UAM93‬وهو‬ ‫احت ��اد اجل�م�ع�ي��ات الإ� �س�لام �ي��ة يف �سني‬ ‫�سان دوين‪ ،‬وذل��ك يف ال��وق��ت ال��ذي كان‬ ‫فيه احل�صول على دعمهما لي�س باملهمة‬ ‫ال�سهلة‪ ،‬ويكفي �أن حممد هيني�ش‪ ،‬مدير‬ ‫احت��اد ‪ ،UAM93‬ك��ان معرت�ض ًا ب�شدة‬ ‫على تلك ال��رح�ل��ة‪ ،‬ن�ظ��ر ًا ل�ك�ثرة املخاطر‬ ‫املحيطة بها‪.‬‬

‫فورين بولي�سي‪ :‬قمع ال�شيعة جزء �أ�سا�س من ال�شرعية ال�سيا�سية ال�سعودية‬ ‫الناس ـ رصد ومتابعة‬

‫يف الأ�شهر الأخرية‪ ،‬قتل ما ال يقل عن �سبعة من‬ ‫امل�سلمني ال�شيعة وجرح الع�شرات على يد قوات‬ ‫الأمن يف �شرق اململكة العربية ال�سعودية‪ .‬يف‬ ‫حني �أن تفا�صيل عمليات �إط�لاق النار ال تزال‬ ‫غري وا�ضحة‪ ،‬وزارة الداخلية تدعي �أن الذين‬ ‫قتلوا كانوا يهاجمون قوات الأم��ن‪ ،‬وقد �أتبع‬ ‫ت�شييع جنائز املتوفني احتجاجات وا�سعة‪.‬‬ ‫هذه الأحداث لي�ست �سوى التطورات الأخرية‬ ‫لعقود طويلة من الكفاح ال�شيعي يف ال�سعودية‪،‬‬ ‫والتي اتخذت طابعا ملحا جديدا يف �سياق‬ ‫ث��ورات ‪ 2011‬يف املنطقة‪ ،‬ولكن مت جتاهلها‬ ‫�إىل حد كبري من قبل و�سائل الإعالم الرئي�سة‪.‬‬ ‫�أحداث الربيع العربي زادت التوترات الطويلة‬ ‫الأم ��د يف املنطقة ال�شرقية للمملكة العربية‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة‪ .‬ف �ق��ط ب �ع��د ث�لاث��ة �أي� ��ام م��ن بدء‬ ‫االحتجاجات الوا�سعة النطاق يف البحرين‬ ‫يف ‪� 14‬شباط ‪ ،2011‬ب��د�أت االحتجاجات يف‬ ‫املنطقة ال�شرقية‪ ،‬والتي تبعد م�سافة ثالثني‬ ‫دقيقة بال�سيارة عرب ج�سر ممتد بني ال�سعودية‬ ‫والبحرين‪ .‬رمب��ا لي�س م��ن امل�ستغرب‪ ،‬تعهد‬ ‫وزارة الداخلية ال�سعودية ب�سحق االحتجاجات‬ ‫ب "قب�ضة من حديد"‪ ،‬و�إط�لاق العنان حلملة‬ ‫�إعالمية كبرية �ضد االحتجاجات و�ضد ال�شيعة‬ ‫ب�شكل عام‪ .‬ففي حني هد�أت االحتجاجات خالل‬ ‫ال�صيف‪ ،‬ب��د�أت مرة �أخ��رى يف ت�شرين الأول‪،‬‬ ‫وم��ن ذل��ك احل�ين ب��د�أت تكرب �أك�ثر ف��أك�ثر‪ ،‬مما‬ ‫�أدى �إىل رد فعل عنيف �أكرث من �أي وقت م�ضى‬ ‫من جانب قوات الأمن‪.‬‬ ‫هذا الرد القمعي‪ ،‬مع خطاب متميز ي�شابه خطاب‬ ‫نظام ب�شار الأ��س��د يف �سوريا‪ ،‬ي�شكل حتديا‬ ‫حمرجا لل�سيا�سة اخلارجية ال�سعودية الأخرية‪.‬‬ ‫احتجاجات النا�س يف املنطقة ال�شرقية هي‬ ‫�شرعية مثلها مثل االحتجاجات يف �سوريا‪� .‬إذا‬ ‫كانت ال�سعودية ال ت�ستجيب لدعوات الإ�صالح‬ ‫يف الداخل فكيف ميكنها �أن تدعي ب�شكل جدي‬ ‫االرتقاء �إىل م�ستوى الدفاع عن الدميقراطية‬ ‫يف �سوريا؟ احلملة االمنية يف اململكة العربية‬ ‫ال�سعودية والبحرين قدمت للنظامني الإيراين‬ ‫وال �� �س��وري‪ ،‬ف�ضال ع��ن احل��رك��ات ال�سيا�سية‬ ‫ال�شيعية يف لبنان والعراق‪ ،‬مناورة خطابية‬ ‫مفيدة ل�صد مناف�سيهم يف املنطقة‪.‬‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ال���ش��رق�ي��ة عمليا ه��ي م��وط��ن النفط‬

‫ال �� �س �ع��ودي وم��وط��ن ل �ع��دد ك�ب�ير م��ن الأقلية‬ ‫ال�شيعية‪ ،‬ال�ت��ي ي�ت�راوح ع��دده��ا ب�ين مليون‬ ‫ون�صف ومليوين �شخ�ص �أو ح��وايل ‪ 10‬يف‬ ‫املئة من عدد �سكان اململكة‪ .‬لقد �أظهر املذهب‬ ‫الوهابي ه��و امل��ذه��ب ال��ذي ت��رع��اه ال��دول��ة يف‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية ع��داء خا�صا جتاه‬ ‫ال�شيعة‪ .‬واملواطنون ال�شيعة بدورهم ومنذ‬ ‫وقت طويل ي�شتكون من التمييز يف املمار�سة‬ ‫ال��دي�ن�ي��ة‪ ،‬وال��وظ��ائ��ف احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬والأع �م��ال‬ ‫التجارية‪ ،‬والتهمي�ش ب�شكل عام‪.‬‬ ‫على م��دى عقود‪ ،‬واجلماعات املعار�ضة التي‬ ‫�شكلها ال�شيعة ال�سعوديون‪ ،‬على حد �سواء‬ ‫الي�سارية منها والإ�سالمية‪ ،‬ف�ضال عن مئات‬ ‫العرائ�ض من قبل وجهاء ال�شيعة‪ ،‬كانت لها‬ ‫نف�س املطالب‪ :‬و�ضع حد للتمييز الطائفي يف‬ ‫ال��وظ��ائ��ف احلكومية ومتثيلها يف قطاعات‬ ‫ال��دول��ة الرئي�سة مب��ا يف ذل��ك على امل�ستوى‬ ‫ال� ��وزاري‪ ،‬و�إمن ��اء �أك�ب�ر للمناطق ال�شيعية‪،‬‬ ‫وتعزيز الهيئة الق�ضائية ال�شيعية‪ ،‬وو�ضع‬ ‫ح��د ل�لاع�ت�ق��االت التع�سفية لل�شيعة لأ�سباب‬ ‫دينية �أو �سيا�سية‪� .‬إن �أيا من هذه املطالب لن‬ ‫ت�ضعف مكانة العائلة املالكة‪ ،‬ولن تهدد نزاهة‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية‪ .‬فبدال من ذلك ف�إنها‬ ‫�سوف توطد النظام ال�سيا�سي احلايل و�سوف‬

‫تك�سب والء مليوين �شخ�ص يعي�شون فوق‬ ‫نفط اململكة‪.‬‬ ‫ومنذ العام املا�ضي‪� ،‬شملت املطالب �أي�ضا �إطالق‬ ‫�سراح �أو �إعادة حماكمة ال�سجناء ال�سيا�سيني‬ ‫ال�شيعة الت�سعة وان�سحاب القوات ال�سعودية‬ ‫من البحرين‪� ،‬أو على الأق��ل التو�صل �إىل حل‬ ‫تفاو�ضي لل�صراع هناك‪ ،‬ف�ضال عن �إ�صالحات‬ ‫�سيا�سية عامة يف اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة قد وعدت النا�شطني ال�شباب‬ ‫يف ني�سان‪�/‬أبريل ‪ 2011‬مبعاجلة مظاملهم‪،‬عقب‬ ‫دعوة من كبار رجال الدين ال�شيعة ال�سعوديني‬ ‫�إىل وقف االحتجاجات وفعال قاموا بذلك‪ .‬لكن‬ ‫احلكومة مل تتابع الو�ضع‪ ،‬و�أج��اب��ت بالقمع‬ ‫خ�ل�ال ف�ت�رة ال���ص�ي��ف‪ ،‬وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أنها‬ ‫�أفرجت عن بع�ض ال�سجناء الذين مت القب�ض‬ ‫عليهم خ�لال احتجاجات �شباط‪/‬فرباير �إىل‬ ‫ني�سان ‪ .2011‬وبالتايل‪ ،‬ظل الو�ضع متوترا‪،‬‬ ‫وعندما مت �إطالق النار على �أربعة من ال�شيعة‬ ‫يف ت�شرين الثاين‪/‬نوفمرب حتولت جنازاتهم‬ ‫�إىل جتمعات حا�شدة مناه�ضة للحكومة و�صلت‬ ‫�إىل ‪� 100‬ألف م�شارك‪.‬‬ ‫وق��د �أدى م�ف�ه��وم التمييز امل�ن�ه�ج��ي ببع�ض‬ ‫ال�شيعة ال�سعوديني لتبني الأيديولوجيات‬ ‫ال� �ث ��وري ��ة ع �ل��ى م� ��دى ع� �ق���ود‪ .‬يف ح�ي�ن �أن‬

‫املجموعات املوالية لإي��ران ال ت��زال موجودة‬ ‫بني �شيعة اخلليج‪ ،‬ولكنها لي�ست الأق��وى بني‬ ‫�شيعة ال�سعودية ولقد تخلت �إىل حد كبري عن‬ ‫العنف ك�أداة �سيا�سية منذ ما ال يقل عن منت�صف‬ ‫الت�سعينيات‪ .‬لكن الرد القمعي للمملكة العربية‬ ‫ال�سعودية على االحتجاجات و�سيا�سة عدم‬ ‫تقدمي تنازالت توفر �أر�ضا خ�صبة جلماعات‬ ‫املعار�ضة يف امل�ستقبل‪� .‬إن تكرار ال�سيا�سات‬ ‫ال�شيعية يف مرحلة ما بعد ‪ 1979‬تبدو ممكنة‪،‬‬ ‫وخا�صة عندما غادر املئات من ال�شبان ال�شيعة‬ ‫يف البحرين واملنطقة ال�شرقية يف اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية لت�صبح ن�شطة يف احلركات‬ ‫الثورية الإقليمية‪.‬‬ ‫كما االحتجاجات يف البحرين وال �سيما يف‬ ‫القطيف حتظى باهتمام حم��دود يف القنوات‬ ‫اململوكة للخليج مثل ق�ن��اة اجل��زي��رة وقناة‬ ‫العربية‪ ،‬وي�ضطر ال�شيعة املحليون مل�شاهدة‬ ‫التلفزيون الإي��راين الناطق باللغة العربية –‬ ‫قناة العامل‪ ،‬وتلفزيون ح��زب الله اللبناين ‪-‬‬ ‫املنار‪ ،‬والتلفزيون العراقي ‪ -‬قناة �أهل البيت‪،‬‬ ‫�أو ب�شكل متزايد قنوات �أخرى موالية للأ�سد‪،‬‬ ‫للح�صول على �آخ��ر التطورات ح��ول الو�ضع‬ ‫يف مناطقهم‪� .‬إن احل��رب الباردة اجلديدة يف‬ ‫ال�شرق الأو� �س��ط حتولت �إىل ح��رب �إعالمية‬ ‫مكتملة‪ ،‬حيث �إن و�سائل الإعالم �إما �أن تكون‬ ‫مع االحتجاجات يف البحرين والقطيف ومع‬ ‫نظام الأ��س��د‪� ،‬أو مع االحتجاجات يف �سوريا‬ ‫و��ض��د االح�ت�ج��اج��ات الطائفية امل��زع��وم��ة يف‬ ‫البحرين والقطيف‪.‬‬ ‫الو�ضع بالن�سبة ل�شيعة ال�سعودية يف املنطقة‬ ‫ال�شرقية لي�س �سرا‪ .‬فالتقرير ال�سنوي لوزارة‬ ‫اخلارجية الأم�يرك�ي��ة �إىل الكونغر�س ب�ش�أن‬ ‫احلرية الدينية الدولية يف الن�صف الثاين من‬ ‫عام ‪ ،2010‬وهي الفرتة التي �سبقت مبا�شرة‬ ‫الربيع ال�ع��رب��ي‪ ،‬ي�سجل اع�ت�ق��االت تع�سفية‪،‬‬ ‫و�إغالق ًا للم�ساجد‪ ،‬واعتقال امل�صلني ال�شيعة‪.‬‬ ‫وك�شفت ال�برق�ي��ات الدبلوما�سية الأمريكية‬ ‫وال�ت��ي ن�شرتها ويكيليك�س �أن دبلوما�سيني‬ ‫�أمريكيني‪ ،‬وخ�صو�صا العاملني يف قن�صليتها‬ ‫يف الظهران‪� ،‬أن لديهم كما هائال من املعلومات‬ ‫ع��ن اجل�م��اع��ات ال�شيعة املحلية‪ ،‬وي�ب��دو �أنها‬ ‫�شبه مهوو�سة باملظامل التي تراها م�شروعة‪.‬‬ ‫ولكن م�شاكل ال�شيعة املحددة يف ال�سعودية مل‬ ‫ت�صل بعد �إىل اجتماعات رفيعة امل�ستوى مع‬ ‫امل�س�ؤولني ال�سعوديني‪.‬‬

‫ه��ذا لي�س فقط ب�سبب التحالف الوثيق بني‬ ‫ال�سعودية وال��والي��ات املتحدة‪ .‬الأمريكيون‬ ‫�أح �ي��ان��ا ي �� �ش��اط��رون ��ش�ك��وك �شيعة اخلليج‪،‬‬ ‫وال �ت��ي تتغلغل ببع�ض الأن �ظ �م��ة املتحالفة‬ ‫معها‪ .‬ه��ذا االرت �ي��اب تقوم ب��ه �إىل ح��د م��ا مع‬ ‫�إي��ران‪ ،‬ولكن له �أي�ضا ج��ذوره يف تفجري عام‬ ‫‪ 1996‬لأب��راج اخل�بر‪ ،‬وال��ذي �أ�سفر عن مقتل‬ ‫‪ 19‬جنديا �أمريكيا‪ .‬ومت �سجن ت�سعة �شيعة‬ ‫منذ ذلك العام ب�سبب ع�ضويتهم املزعومة يف‬ ‫حزب الله احلجاز وتورطهم يف التفجريات‪.‬‬ ‫ومتت �إدانتهم يف الواليات املتحدة عام ‪،2001‬‬ ‫ولكن باعتبار �أن �أولويات ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫الأم�يرك �ي��ة ت �غ�يرت ب�ع��د �أح� ��داث ‪ 11‬ايلول‪،‬‬ ‫ف�أ�صبحوا "املن�سيني" اال�سم املعروفني به يف‬ ‫�أو�ساط �شيعة ال�سعودية‪ .‬الئحة االتهام تلمح‬ ‫�إىل ت��ورط ح��زب الله اللبناين و�إي ��ران ولكن‬ ‫مل يتم الإدالء ب�أي دليل علني‪ .‬يف ذلك الوقت‬ ‫دعا بع�ض الأمريكيني لالنتقام من �إي��ران ردا‬ ‫على هذا التفجري‪ .‬لكن بعد ‪� 11‬أيلول‪ ،‬بد�أت‬ ‫الأ�صابع ت�شري �إىل تنظيم القاعدة ك�ضالع يف‬ ‫الهجوم‪ ،‬مما يثري ت�سا�ؤالت حول ذنب ه�ؤالء‬ ‫ال�سجناء‪.‬‬ ‫ال�سرية التي حتيط بهذه الق�ضية �أ�سهمت يف‬ ‫عدم الثقة جتاه الدولة والريبة من جانب �أ�سر‬ ‫املعتقلني‪ ،‬وعلى نطاق �أو�سع يف املجتمعات‬ ‫ال�شيعية ال���س�ع��ودي��ة‪ .‬امل�ت�ظ��اه��رون ال�شيعة‬ ‫ال�سعوديون تبنوا هذا العام ق�ضية ال�سجناء‬ ‫الت�سعة‪ .‬ورفعوا �صورهم يف م�سريات تطالب‬ ‫بالإفراج عنهم‪ ،‬حيث لعب �أف��راد �أ�سرهم دورا‬ ‫هاما‪ .‬وكانوا النظراء ال�شيعة للمحتجني يف‬ ‫حملة احتجاج متزامنة �أم��ام وزارة الداخلية‬ ‫يف الريا�ض للمطالبة ب��الإف��راج عن ال�سجناء‬ ‫ال�سيا�سيني الذين مت القب�ض عليهم لال�شتباه يف‬ ‫ع�ضويتهم يف تنظيم القاعدة‪ .‬لكن خالفا لأولئك‬ ‫ال�سجناء‪ ،‬ف�إن ال�سجناء ال�شيعة ال ي�أملون �أبدا‬ ‫�أن تتم "�إعادة ت�أهيلهم" يف واحدة من برامج‬ ‫احلكومة املعلنة كثريا الجتثاث التطرف‪ .‬يبدو‬ ‫�أنه مربر املطالبة على الأقل للمطالبة مبحاكمة‬ ‫علنية‪ ،‬يف خطوة �أيدتها مرارا وتكرارا منظمتا‬ ‫هيومن رايت�س ووت�ش والعفو الدولية‪ .‬لكن‬ ‫مثل ه��ذه املحاكمة ال يبدو �أنها �ستكون على‬ ‫ج��دول �أع�م��ال ال�سيا�سة اخلارجية للواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫�إن �سلوك القيادة ال�سعودية ال ي�سمح بالتو�صل‬ ‫�إال �إىل نتيجة واحدة مفادها �أن قمع ال�شيعة هو‬

‫جزء �أ�سا�سي من ال�شرعية ال�سيا�سية ال�سعودية‪.‬‬ ‫ف��ال��دول��ة ال ت��رغ��ب يف تغيري و� �ض��ع ال�شيعة‬ ‫وت�ستخدم االحتجاجات ال�شيعية لتخويف‬ ‫ال�سكان ال�سنة من ا�ستحواذ الإيرانيني على‬ ‫حقول النفط مب�ساعدة ال�شيعة املحليني‪ .‬وقد‬ ‫مت ت��روي��ج خ�ط��اب مم��اث��ل يف و��س��ائ��ل �إع�ل�ام‬ ‫دول جمل�س التعاون اخلليجي ل�شهور‪ ،‬على‬ ‫ح���س��اب تعميق االن�ق���س��ام ال�ط��ائ�ف��ي يف دول‬ ‫اخلليج‪ .‬تدخل دول جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫يف البحرين فاقم ب�شدة العالقات الطائفية يف‬ ‫البحرين وخارجها �إىل م�ستويات غري م�سبوقة‬ ‫م�ن��ذ ال �ث��ورة الإي��ران �ي��ة‪ .‬ل�ك��ن ه��ذه الطائفية‬ ‫ال�سعودية املفتوحة كان لها بالفعل انعكا�سات‬ ‫�سلبية يف العراق‪ ،‬وكذلك يف �سوريا ولبنان‬ ‫والكويت‪ .‬ويبدو �أن��ه مقدر للبحرين �أن تظل‬ ‫يف �صراع طائفي ل�سنوات قادمة‪ .‬لقد حتللت‬ ‫العالقات بني �أف��راد املجتمع متاما‪ ،‬والدولة‬ ‫تقوم بحملة يطلق عليها النا�شطون ال�شيعة‬ ‫"التطهري العرقي"‪ .‬فبدال من ا�ستعداء ال�شيعة‬ ‫متاما‪ ،‬ينبغي على اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫والبحرين التفاو�ض على عقد اجتماعي معهم‪.‬‬ ‫والف�شل يف القيام بذلك قد ي�ؤدي �إىل �سنوات‬ ‫من عدم اال�ستقرار مع نتائج غري م�ؤكدة‪ .‬ولي�س‬ ‫من امل�ستبعد �أن االحتجاجات ال�شيعية �ست�شجع‬ ‫�سعوديني �آخرين‪ ،‬فلقد �صدر م�ؤخرا ت�صريح‬ ‫عن ال�سعوديني الليرباليني يف جميع �أنحاء‬ ‫اململكة يدين احلملة الأمنية يف القطيف‪.‬‬ ‫ينبغي على الغرب ال�ضغط على حلفائه‪ ،‬وقبل‬ ‫كل �ش��ء ال�سعودية والبحرين‪ ،‬لوقف �إطالق‬ ‫النار واعتقال مواطنيهم ال�شيعة والتلويح‬ ‫ب�أنهم عمالء �إي��ران�ي��ون وخ��ون��ة‪ .‬فالنفور يف‬ ‫�صفوف ال�شبان ال�شيعة يعطي �أر�ضا خ�صبة‬ ‫مثالية حلركة املعار�ضة ال�شيعية اخلليجية‬ ‫اجلديدة‪ ،‬وي�صب يف م�صلحة النظام الإيراين‪،‬‬ ‫حتى م��ن دون م�ساعدة خارجية للمحتجني‬ ‫ال�شيعة املحليني‪ ،‬يف منطقة يبدو انها مهي�أة‬ ‫للعودة �إىل ال�سيا�سات الطائفية املتوترة يف‬ ‫الثمانينيات‪ .‬ينبغي على ال��والي��ات املتحدة‬ ‫مل�صلحتها ومل�صلحة دول اخلليج الدفع من �أجل‬ ‫م�صاحلة حقيقية بني �شيعة البحرين واململكة‬ ‫العربية ال�سعودية وبني حكوماتهم‪ .‬و�إال ف�إن‬ ‫الطائفية �ستهيمن على اخل�ل�ي��ج‪ ،‬وذل��ك على‬ ‫ح�ساب اجلميع‪.‬‬


‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(213) - Thursday 15 ,March , 2012‬‬

‫والعـامل‬

‫‪5‬‬

‫"الأزه��ر" ينه���ض م��ن ُ�سب��ات "الرتوي���ض النا�صري"‬ ‫تنتاب جمل�س خرباء مركز الدرا�سات اال�سرتاتيجية والدولية يف الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬درجة عالية من "الت�شا�ؤم" فيما يتعلق بقدرة الواليات املتحدة‬ ‫على الت�أثري الفعال يف توجهات ال�سيا�سة الإقليمية مل�صر على املدى القريب‬ ‫وبدت احلرية على خبري �إذ �س�أل‪" :‬ماذا علينا �أن نفعل �إذن؟"‪ .‬ور�أى �آخر �أنه‬ ‫البد من و�ضع ال�سيناريوهات املختلفة �أمام �أعني �صناع ال�سيا�سة امل�صرية‬ ‫لتو�ضيح العواقب التي �سترتتب على مواقفها وقراراتها‪ ،‬ولكن ال�شعور‬ ‫العام للخرباء– بح�سب تقرير للمركز ن�شرته �شبكة كاونرتبنج‪ -‬مييل نحو‬ ‫االنتظار حتى تت�ضح ال�صورة ال�سيا�سية كاملة مل�صر عندها �سيظهر الكثري‬ ‫من اخليارات الدبلوما�سية‪.‬‬ ‫ويقول التقرير اال�سرتاتيجي‪ :‬تبقى الإ�شكالية الأهم يف �سيا�سة الواليات‬ ‫املتحدة الإقليمية‪� ،‬ضمن‪" :‬الت�ضاد يف ال�سيا�سات مع ثالثة من احللفاء‬ ‫اال�سرتاتيجيني �إ�سرائيل وتركيا وم�صر‪ ،‬يتمظهر ذلك يف الدعم الدائم من‬ ‫الكونغر�س لإ�سرائيل والذي �سيجعل التنا�سق يف ال�سيا�سة الداخلية للواليات‬ ‫املتحدة �أمراً �صعب ًا‪ ،‬كما �سيطرح الكثري من ال�شكوك حول م�صداقية عالقة‬ ‫الواليات املتحدة مع كل من تركيا وم�صر"‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬خا�ص‬

‫خرباء �صناعة القرار الأمريكي "مت�شائمون جد ًا" من حت ّوالت م�صر حلقبة هيمنة "الإ�سالم ال�سيا�سي"‬ ‫من جانب �آخ��ر‪ ،‬ي�ؤكد اخل�براء الأمريكان‬ ‫يف تقريرهم �أن تبعات التغيري يف م�صر‪،‬‬ ‫لن تقت�صر على ال�صعيد الداخلي فقط و�إمنا‬ ‫�ستمتد لت�شمل �أبعاد ًا �إقليمية ودولية نظرا‬ ‫للمكانة اجليو‪�-‬سرتاتيجية التي حتتلها‬ ‫م�����ص��ر يف امل��ن��ط��ق��ة وخ�����ص��و���ص��ا جلانب‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة �إذ �ستح�صل –بر�أي‬ ‫اخلرباء‪ -‬نقلة جذرية يف طبيعة العالقات‬ ‫بينها وبني م�صر ما بعد مبارك فبعد عقود‬ ‫ثالثة من توافق �أمريكي م�صري‪ ،‬انق�ضت‬ ‫جميعها بحفظ امل�����ص��ال��ح الأم�يرك��ي��ة يف‬ ‫املنطقة �سي�أتي نظام م�صري جديد ال تدري‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة �إىل �أي م��دى �سي�ؤثر‬ ‫�سلبا على م�صاحلها يف املنطقة بعد اجلزم‬ ‫بنفي ت�أثريه الإيجابي عليها ومن ثم كانت‬ ‫عملية التحول يف م�صر �شاغال ل�صانعي‬ ‫ال�سيا�سة الأمريكية لدرا�سة الآثار املرتتبة‬ ‫على م�صالح الواليات املتحدة يف املنطقة‬ ‫و�إيجاد ال�سبيل الأمثل للتعامل مع الواقع‬ ‫اجلديد ملرحلة ما بعد مبارك‪.‬‬ ‫اخلرباء الأمريكان يرون �أي�ض ًا �أن الفجوة‬ ‫ات�سعت ب�ين ال��واق��ع امل��ع��ا���ش و توقعات‬ ‫ال�شعب امل�صري حلقبة ما بعد مبارك بعدما‬ ‫بددت القيادة امل�صرية للمرحلة االنتقالية‬ ‫ك��ل التوقعات بتحول �سريع وك��ام��ل من‬ ‫اال�ستبداد �إىل الدميقراطية تلك القيادة‬ ‫املتمثلة يف امل�ؤ�س�سة الع�سكرية املغرقة‬ ‫يف املحافظة مع الن�شطاء الذين كانوا يف‬ ‫قلب ميدان التحرير منذ ع��ام وللمفارقة‬ ‫هم غري فاعلني �سيا�سيا بدرجة م�ؤثرة �أما‬ ‫الطرف الثالث يف القيادة فيتمثل بحركات‬ ‫الإ�سالم ال�سيا�سي والتي يثري �صعودها‬ ‫�أ�سئلة �أكرث مما يعطي �أجوبة حيث �أن تلك‬ ‫القوى ال تعرب عن مفهوم واح��د للإ�سالم‬ ‫وت�شارك يف ال�سلطة ومتار�سها لأول مرة‬ ‫ومن ثم من املحتمل �أن تقع مناو�شات بني‬ ‫الأح��زاب الإ�سالمية فيما بينها وكذلك يف‬ ‫قلب احلزب الواحد يف �سبيل التعبري عن‬ ‫الفكرة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ومن جانب الواليات املتحدة‪ ،‬ي�ؤكد تقرير‬ ‫مركز الدرا�سات اال�سرتايتيجية‪� ،‬أنها متلك‬ ‫دور ًا لتلعبه يف عملية التحول التي متر‬ ‫بها م�صر ولكن هذا ال��دور حم��دود؛ وذلك‬ ‫ل��ك��ون ال�����ش��ع��ب امل�����ص��ري يتهم ال��والي��ات‬ ‫املتحدة مب�ساندة النظام ال�سابق بالرغم‬ ‫من كون الرئي�س �أوباما حث مبارك على‬ ‫التنحي يف �شباط ‪..2011‬يف وقت تخطت‬ ‫�شعبية ال��والي��ات املتحدة يف م�صر �أدنى‬ ‫م�ستوياتها يف ظل �إدارة بو�ش لرتتفع مع‬ ‫�إدارة �أوباما ولكنها ظلت حتت ‪ ! %20‬هذا‬ ‫على امل�ستوى ال�شعبي �أما العالقات الأكرث‬ ‫دميومة للواليات املتحدة فهي مع امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية ول��ك��ن لي�س ك��ل ���ش��يء وردي��ا‬ ‫يف القاهرة!‪ .‬فعلى م��دى ثالثة عقود من‬ ‫امل�ساعدات الع�سكرية مل�صر مل تكن مقدرة‬ ‫ب��درج��ة كافية م��ن ك�لا اجلانبني حتى �أن‬ ‫ال�ضباط الأمريكيني الذين خدموا يف م�صر‬ ‫ي�صفون عالقتهم م��ع قرنائهم امل�صريني‬ ‫ب�أنها ر�سمية وتفتقر �إىل ال��دفء والثقة‬ ‫بخالف العالقة مع نظرائهم يف املنطقة‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��راه��ن تبدو عالقة �أمريكا‬ ‫مع امل�ؤ�س�سة الع�سكرية امل�صرية �آخذة يف‬ ‫االنهيار وبالن�سبة للقيادة املدنية احلالية‬ ‫وال�سا�سة القادمني يبدو �أنهم عازمون على‬ ‫تقلي�ص العالقات مع الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة اىل ذلك – ي�ستطرد التقرير‪-‬‬ ‫ت���أت��ي عملية التحول يف م�صر يف وقت‬ ‫تعاين فيه امليزانية الأم�يرك��ي��ة م��ن قيود‬ ‫كثرية وي�شوب التوتر العالقة بني البيت‬ ‫الأب��ي�����ض والكونغر�س بهذا اخل�صو�ص‬ ‫و�أي�������ض���ا ت����أت���ي يف م���ن���اخ االنتخابات‬ ‫الأم�يرك��ي��ة مب��ا ميثله م��ن حالة ع��دم يقني‬ ‫جتعل م��ن و���ض��ع �إ�سرتاتيجية �أمريكية‬ ‫ل��ل��ع�لاق��ة م��ع م�صر ت��ك��ون ق��اب��ل��ة للتنفيذ‬ ‫وحتظى بالقبول لدى امل�صريني �أمر ًا بعيد‬ ‫امل��ن��ال‪ .‬وي��ذك��ر التقرير �أن��ه �أج��ل حتليل‬ ‫دور ال��والي��ات املتحدة يف م�صر م��ا بعد‬ ‫مبارك ا�ستدعى مركز الدرا�سات الدولية‬ ‫والإ���س�تراجت��ي��ة ‪ 15‬م��ن �أه��م اخل�ب�راء يف‬ ‫ال�ش�أن امل�صري ملناق�شة التحول يف م�صر‬ ‫والفر�ص املتاحة �أم��ام ال��والي��ات املتحدة‬

‫ل��ت��ق��وم ب���دور ف��ع��ال ف��ي��ه��ا‪ .‬وات��ف��ق ه����ؤالء‬ ‫اخلرباء على ما ي�أتي‪:‬‬ ‫"لكي ت��ك��ون �إ���س�ترات��ي��ج��ي��ة ال���والي���ات‬ ‫املتحدة فعالة يجب �أن تكون رمزية حتى‬ ‫ال تظهر ب�صورة فيها تبعية من م�صر لها‬ ‫و كذلك يجب �أن ت�ستهدف حتفيز مزيد‬ ‫من التغيري يف م�صر"‪ .‬وحث اخلرباء يف‬ ‫تقريرهم على "�أخذ وجهة نظر �أكرث بعدا‬ ‫عن التطورات يف م�صر"‪ ،‬وح��ذروا "من‬ ‫االن��دف��اع يف فر�ض �إم�ل�اءات على الإدارة‬ ‫امل�����ص��ري��ة‪ .‬وك��ذل��ك دع���وا �إىل اال�ستثمار‬ ‫يف "العملية ال��دمي��ق��راط��ي��ة وامل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية والتجارة والتدريب والتعليم"‪.‬‬ ‫ويتوافق اخلرباء على كون عملية التغيري‬ ‫يف م�صر مل حت�صل نتيجة و�صول البالد‬ ‫ل��ن��ق��ط��ة ال��ل�اع����ودة ول���ك���ن ك���ان���ت �أج�����واء‬ ‫ال�سيا�سة امل�صرية �ساخنة ب�سبب التزوير‬ ‫امللحوظ لالنتخابات الربملانية يف ت�شرين‬ ‫الثاين ‪ 2010‬وكذلك ب�سبب الدفع بجمال‬ ‫م��ب��ارك �إىل ال��واج��ه��ة ال�سيا�سية كوريث‬ ‫ل��ل��رئ��ا���س��ة ب�����ص��ورة ف��ج��ة �أث�����ار حفيظة‬ ‫الكثريين وم��ع ذل��ك يبقى ال�سبب املبا�شر‬ ‫لبدء عملية التحول يف م�صر هو‪( :‬الت�أثري‬ ‫الذي �أحدثته عملية التغيري يف احلكومة‬ ‫التون�سية والرحيل الدرامي لزين العابدين‬ ‫بن علي والتي و�سعت من خيال امل�صريني‬ ‫للتغيري املحتمل من الثورة)‪.‬‬ ‫وي��رى اخل�ب�راء �أن ال�سيا�سات امل�صرية‬ ‫�ستظل "غري م�ستقرة" لفرتة �أط��ول مما‬ ‫يتوقع �أغلب املراقبني وذلك لعدة �أ�سباب‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬خ��ارط��ة العملية االنتخابية التي‬ ‫�ستمتد لت�شغل ع��ام��ا ب�أكمله ت���ؤك��د على‬ ‫�أن ال�سيا�سات �ستظل يف عملية تغيري‬ ‫م�ستمر‪.‬‬ ‫ث��ان��ي�� ًا‪� :‬صناعة ال�سيا�سات يف حقبة ما‬ ‫بعد مبارك �ستكون موزعة بني احلكومة‬ ‫وم���ؤ���س�����س��ات ال��دول��ة ول��ن ي�ستطيع �أحد‬ ‫التخمني مل��ن �ستكون الغلبة يف �صناعة‬ ‫القرار ويزداد الأمر �صعوبة بوجود حزمة‬ ‫من الق�ضايا الرئي�سة‪ .‬ويعتقد اخلرباء �أن‬ ‫هناك �أم���ور ًا ينبغي �أن حت�سم من قبيل‪:‬‬ ‫�سلطات ال��رئ��ي�����س و���ص�لاح��ي��ات��ه و�سلطة‬ ‫امل�ؤ�س�سة الع�سكرية الباقية بعد ت�سليم‬ ‫ال�سلطة وكذلك ق�ضايا احلريات املختلفة‬ ‫كحرية ال�صحافة والتجمع والتعبري عن‬ ‫ال���ر�أي‪ .‬وي�ؤكد اخل�براء �ضرورة التنبيه‬ ‫ع��ل��ى �أن بع�ض امل��ع��ارك ال�����س��اخ��ن��ة التي‬ ‫���س��ت��دور ح��ول الد�ستور �ستكون معارك‬ ‫رم��زي��ة ب�ين ال��ق��وى ال�����س��ي��ا���س��ي��ة لإظهار‬ ‫اال�ستعالء والنفوذ ولكنها لي�ست ذات بال‬ ‫على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫كما يرون �أن هناك احتما ًال ل�صعود العب‬ ‫ج��دي��د يف ال�����س��اح��ة ال�����س��ي��ا���س��ي��ة وه���و "‬ ‫الأزه���ر " تلك امل�ؤ�س�سة الدينية العتيقة‬ ‫والتي قام جمال عبد النا�صر برتوي�ضها‬ ‫يف اخلم�سينيات وال�ستينيات من القرن‬ ‫امل��ن�����ص��رم لت�صبح ل��ع��ق��ود مب��ث��اب��ة خ��ادم‬ ‫مل�ؤ�س�سة الرئا�سة امل�صرية �أما الآن فالأزهر‬ ‫يظهر كفاعل �سيا�سي بحد ذا��ه وكحكم بني‬ ‫اجلماعات الوطنية املتباينة فيما بينها‬ ‫و�إذا كانت االنتخابات قد �أظهرت �شعبية‬ ‫طيف وا�سع من القوى الإ�سالمية الفاعلة‬ ‫�سيا�سيا ف����إن "الأزهر" ميكنه �أن يلعب‬ ‫دور و�ساطة بني القوى الإ�سالمية التي‬ ‫�ستختلف فيما بينها من ناحية وبني القوى‬ ‫الإ�سالمية والدولة من ناحية �أخرى‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬يذكر تقرير اخل�براء �أن م�صر‬ ‫ت��واج��ه ا�ستياء ل��دى بع�ض املراقبني يف‬ ‫اخلارج من احلال التي و�صل �إليها ال�شباب‬ ‫ال���ث���وري ال����ذي ك����ان يف ق��ل��ب اجلمهور‬ ‫ال�ساعي لإ�سقاط مبارك منذ عام حيث يبدو‬ ‫ال �سبيل �أمامه للم�شاركة يف عملية �صناعة‬ ‫ال�سيا�سات امل�صرية وذل��ك �إم��ا لكونه غري‬ ‫مهتم بال�سيا�سة �أو لكونه ال يح�سنها �أ�صال‪،‬‬ ‫ويتمظهر ذلك يف التهمي�ش املتزايد لهم يف‬ ‫املناق�شات الدائرة حول ال�سلطة والنفوذ‬ ‫يف م�����ص��ر و ب��ال��رغ��م م���ن ك���ون �صوتهم‬ ‫م�سموع ًا بقوة خارج م�صر ‪-‬ل ّأن الكثريين‬ ‫م��ن��ه��م ي��ت��ح��دث��ون �أك��ث�ر م���ن ل��غ��ة ولأن��ه��م‬ ‫علمانيون ولهم جمهور وا�سع يف العامل‪-‬‬ ‫يتم تهمي�شهم بطريقة ممنهجة يف عملية‬

‫ثالثة عقود من‬ ‫العالقة احلميمة‬ ‫بني وا�شنطن‬ ‫والقاهرة انق�ضت‬ ‫فقط باملحافظة‬ ‫على امل�صالح‬ ‫الأمريكية‪-‬‬ ‫الإ�سرائيلية‬

‫الأحزاب‬ ‫تهم�ش‬ ‫الإ�سالمية ّ‬ ‫بطريقة ممنهجة‬ ‫"�شباب االنتفا�ضة‬ ‫امل�صرية" ب�سبب‬ ‫علمانيتهم‬ ‫وجمهورهم الوا�سع‬ ‫يف العامل‬ ‫�صنع ال�سيا�سات امل�صرية مما قد يعطي‬ ‫�صورة �سلبية عن م�صر يف اخلارج‪.‬‬ ‫ويف العموم يقول التقرير‪ :‬لي�س هناك‬ ‫منطق وا�ضح عن طبيعية االنق�سامات يف‬ ‫ال�سيا�سة امل�صرية ولكن العديد من اخلرباء‬ ‫يرون �أن االنق�سامات واملنازعات احلقيقية‬ ‫�ستكون حول الق�ضايا االقت�صادية ولي�ست‬ ‫ح��ول الق�ضايا الدينية وذل���ك لأن هناك‬ ‫ال��ك��ث�ير م��ن الأ���س��ئ��ل��ة امل��ع��ل��ق��ة يف ال�ش�أن‬ ‫ال��دي��ن��ي م��ن قبيل ‪ :‬كيف �ستكون عالقة‬ ‫الأحزاب الدينية فيما بينها ؟ وكذلك كيف‬ ‫�ستكون عالقتها مع الأح��زاب العلمانية ؟‬ ‫وما هو تعريف "ما هو ديني يف ال�سياق‬ ‫امل�صري عند هذه الأحزاب؟"‪.‬‬ ‫وي�شري اخلرباء �إىل �أن �أهم عن�صر لل�سيا�سة‬ ‫الأمريكية هو‪ :‬الرتكيز على عملية التحول‬ ‫نف�سها ب��غ�����ض ال��ن��ظ��ر ع��م��ا ���س��ي��ع��ود على‬ ‫�أمريكا من نتائج �آنية مبعنى؛ �أن العملية‬ ‫االنتخابية �ستكرر يف م�صر مرات ومرات‬ ‫بدون نتائج ملمو�سة لل�سيا�سة الأمريكية‬ ‫ل�سنوات عدة ومن ثم ينبغي الرهان على‬ ‫عملية التحول الدميقراطي يف م�صر مهما‬ ‫طال الوقت ولذلك على الواليات املتحدة‬ ‫�أن تنخرط يف ج��ه��ود متعددة الأط���راف‬ ‫وممتدة ل�سنني لتجني ثمار ًا نا�ضجة‪ .‬كما‬ ‫�أكد اخل�براء على �أن ال�سيا�سات امل�صرية‬ ‫�ستكون �أكرث تعقيدا يف امل�ستقبل مما تبدو‬ ‫عليه الآن‪ .‬وي���رى اخل�ب�راء �أن ال�سفارة‬ ‫الأم�يرك��ي��ة يف م�صر عليها �أن ت�صل �إىل‬ ‫القطاع الأعر�ض من الفاعلني ال�سيا�سيني‬ ‫يف م�صر ب�شكل وا�سع وخ�لاق �أك�ثر مما‬ ‫كانت تفعل يف املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف نطاق العالقات الإقليمية مل�صر‪ ،‬ي�شري‬ ‫التقرير �إىل حجم التعامل االقت�صادي بني‬ ‫م�صر و�إ���س��رائ��ي��ل بلغ يف ‪ 2010‬حوايل‬ ‫‪ 500‬مليون دوالر‪ .‬ومتثل مبيعات الغاز‬ ‫الطبيعي �أك�ثر م��ن ‪ % 50‬م��ن ه��ذا الرقم‪،‬‬

‫فيما تعترب امل�ؤ�س�سة الدبلوما�سية امل�صرية‬ ‫الأكرب والأمهر يف منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�أفريقيا‪.‬‬ ‫ولهذا اتفق خرباء مركز الدرا�سات الدولية‬ ‫يف تقريرهم على �أن حقبة ما بعد مبارك‬ ‫كان ال مفر‪ ،‬مثلما ال مفر من �إبعاد الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة نف�سها ع��ن م�صر خ�لال املرحلة‬ ‫الأوىل م���ن ه���ذه احل��ق��ب��ة‪ ،‬فامل�صريون‬ ‫ي��ح��اول��ون القطع م��ع حقبة م��ب��ارك التي‬ ‫كانت �أب��رز مالحمها العالقة الوطيدة بني‬ ‫م�صر والواليات املتحدة‪ ،‬ثم �أن الالعبني‬ ‫ال�سيا�سيني الآن �سيجربون التحول العام‬ ‫يف ال�سيا�سات الإقليمية �ضد �إ�سرائيل‬ ‫والواليات املتحدة‪.‬‬ ‫من جانب �آخر‪ ،‬ويرى �أحد خرباء املركز‬ ‫�أن �إي��ران ت�سعى لإح��راج القيادة امل�صرية‬ ‫لدفعها نحو جتميد عالقتها مع الواليات‬ ‫املتحدة وذل��ك من خ�لال ت�أجيج الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية و تعزيز ال�صوت الإ�سالمي‬ ‫يف ال�سيا�سات امل�صرية و �إبعاد تركيا عن‬ ‫الواليات املتحدة و�إ�سرائيل ويف حني تربز‬ ‫احتماالت التدخل الإي���راين يظهر تدخل‬ ‫�أكرث ت�أثريا يف ال�سيا�سات امل�صرية لفاعل‬ ‫خ��ارج��ي وه��و دول اخلليج وال��ت��ي تقدم‬ ‫الدعم للأحزاب الإ�سالمية‪ ،‬وبحر�ص �أكيد‬ ‫على �إبعادها عن النفوذ الإي��راين‪ .‬وميكن‬ ‫القول هنا �إن الطرفني ي�صطرعان �أي�ض ًا‬ ‫على ال�ساحة امل�صرية‪ ،‬ملثما ا�صطرعا يف‬ ‫لبنان و�سوريا والعراق‪.‬‬ ‫وبالن�سبة للواليات املتحدة –كما يذكر‬ ‫ال��ت��ق��ري��ر‪ -‬الب���د �أن ي��ك��ون احل��ف��اظ على‬ ‫"اتفاقية ال�سالم" بني م�صر و�إ�سرائيل‬ ‫حمور العالقات الثنائية بينها وبني م�صر‬ ‫فالعدائية بني م�صر و�إ�سرائيل والتنكر‬ ‫ل�لات��ف��اق��ي��ات امل��وق��ع��ة بينهما ي��ج��ع��ل من‬ ‫ال�صعب املحافظة على عالقات ودود بني‬ ‫الواليات املتحدة وم�صر ‪.‬‬

‫ويالحظ �أن فريق ًا من امل�صريني غري مهتم‬ ‫بتوطيد ال��ع�لاق��ات م��ع ال��والي��ات املتحدة‬ ‫بينما ف��ري��ق �آخ���ر يعاديها بالفعل وذلك‬ ‫لكونهم يرون هذه العالقة مبثابة " �صفقة‬ ‫تافهة " ي�ضحون فيها بق�ضية فل�سطني‬ ‫وال�ش�أن العربي والإ�سالمي برمته نظري‬ ‫امل��ع��ون��ة امل���ادي���ة �أم����ا بالن�سبة حلركات‬ ‫الإ���س�لام ال�سيا�سي فخطابهم مت�ضارب‬ ‫بخ�صو�ص �أهمية احل��ف��اظ على اتفاقية‬ ‫ال�سالم مع �إ�سرائيل ويبدو �أنهم مل يحددوا‬ ‫�أهدافهم و�أولوياتهم يف هذا ال�ش�أن بعد‪.‬‬ ‫وي�شر التقرير اىل "توافق اخلرباء" على‬ ‫ك��ون اجلي�ش امل�صري �سي�سعى للحفاظ‬ ‫على وجود عالقة مثمرة مع �إ�سرائيل يف‬ ‫�ضوء الكثري من امل�صالح امل�شرتكة بينما‬ ‫الطبقة ال�سيا�سية اجلديدة التي �ستحكم‬ ‫م�صر �ست�سعى لإع��ادة ال��ت��وازن للعالقات‬ ‫امل�����ص��ري��ة الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة وذل���ك ب��احل��د من‬ ‫العالقات االقت�صادية وكذلك من التعاون‬ ‫الأمني بينهما فلو ح�صل نزاع �إ�سرائيلي‬ ‫ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي ك���ال���ذي ح����دث يف ع��م��ل��ي��ة "‬ ‫الر�صا�ص امل�صبوب " يف ‪2009-2008‬‬ ‫على غزة �سي�سعون جلعل املوقف امل�صري‬ ‫خمتلف ًا عما كان عليه يف املا�ضي فالقوات‬ ‫امل�صرية حتر�س حدود م�صر مع غزة ومن‬ ‫ثم ميكنها دعم الفل�سطينيني يف امل�ستقبل‬ ‫لو �شنت �إ�سرائيل عليهم �أي هجوم ‪.‬‬ ‫وهناك تركيز يف التقرير على �أن الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬ينبغي �أن حتافظ على الو�ضع‬ ‫ال���راه���ن يف ال�����س��ي��ا���س��ات الإق��ل��ي��م��ي��ة مما‬ ‫�سيخلق تناق�ض ًا ب�ين ه��دف�ين لل�سيا�سة‬ ‫الأمريكية‪:‬‬ ‫الأول‪ :‬دعم وحتفيز التحول الدميقراطي‬ ‫يف م�صر‬ ‫الثاين‪ :‬حفظ الأمن على احلدود امل�صرية‬ ‫الإ�سرائيلية وذلك ب�سبب ارتفاع حظوظ‬ ‫القوى ال�سيا�سية الإ�سالمية يف �صياغة‬

‫اخلليج و�إيران ي�صطرعان على ال�ساحة امل�صرية كما ا�صطرعا يف‬ ‫لبنان و�سوريا والعراق‬ ‫القاهرة ال تقبل بالغطر�سة الرتكية يف ال�شرق الأو�سط وت�سعى لـ"حرب باردة"‬ ‫مع �إ�سرائيل بد ً‬ ‫ال من "�سالم بارد"!‬

‫ال�سيا�سات بينما تت�ضاءل حظوظ املجل�س‬ ‫الع�سكري مم��ا يجعل طبيعة التوازنات‬ ‫التي �ستح�سم ه��ذه الق�ضايا غري م�ؤكدة‬ ‫وكذلك يبقى من غري الوا�ضح �إىل �أي حد‬ ‫�سوف ت�صمد القيادة ال�سيا�سية املدنية يف‬ ‫مواجهة املجل�س الع�سكري ذي االختيارات‬ ‫املحافظة‬ ‫وتظهر الإدارة املدنية (املقبلة) يف م�صر‪-‬‬ ‫بح�سب التقرير‪� -‬أن تركيزها امل�ستقبلي‬ ‫�سيكون على العالقات الإقليمية ويف هذا‬ ‫ال�سياق حت��دث �أح��د اخل�براء يف اجتماع‬ ‫بوا�شنطن خ�لال �شهر �أي��ل��ول م��ن ال�سنة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬م�ؤكدا �أن م�صر بالفعل قد عادت‬ ‫لدورها املركزي يف املنطقة وال��ذي كانت‬ ‫تلعبه يف خم�سينيات و�ستينيات القرن‬ ‫املن�صرم‪ .‬ول��ه��ذا �ستت�شكل ا�سرتاتيجية‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة يف ال�����ش��رق الأو�سط‬ ‫ب��ن��اء ع��ل��ى ط��ب��ي��ع��ة ال��ع�لاق��ات ب�ي�ن ثالثة‬ ‫حم��اور‪ :‬م�صر و تركيا و �إ�سرائيل تلكم‬ ‫العالقات الآخ���ذة يف التوتر على النحو‬ ‫االت��ي‪� :‬إ�سرائيل تخ�شى �أن تنزلق تركيا‬ ‫�إىل مزيد من العدائية نحوها وكذلك يرى‬ ‫البع�ض يف �إ�سرائيل �أن م�صر اجلديدة‬ ‫و التي �ستكون �أك�ثر �إ�سالمية قد حتول‬ ‫الو�ضع القائم بني م�صر و �إ�سرائيل الذي‬ ‫ي�شبه "�سالم ًا بارد ًا" �إىل و���ض��ع جديد‬ ‫يكون �أقرب �إىل "حرب باردة" ومن ناحية‬ ‫�أخ��رى البع�ض يف م�صر غيور من الدور‬ ‫البارز لرتكيا يف املنطقة م�ؤخرا وامل�شوب‬ ‫ب��درج��ة م��ن الغطر�سة ي��ري��دون �أن يكون‬ ‫هذا ال��دور مل�صر وحدها وكذلك غيورون‬ ‫من القبول العاملي للنموذج الرتكي الذي‬ ‫ميزج بني العلمانية والإ�سالم ومن ناحية‬ ‫ثالثة تركيا ت��رى يف �إ�سرائيل "مناف�س ًا‬ ‫داعم ًا " لدورها الإقليمي و مناف�س ًا بطريقة‬ ‫�أخرى فيما يخ�ص الغاز الطبيعي املكت�شف‬ ‫حديثا يف البحر املتو�سط على ال�ساحل‬ ‫ال�ترك��ي وال���ذي ت�سعى تركيا م��ن خالله‬ ‫لتكون حم���ور ًا لتغذية �أورب����ا بالطاقة ‪.‬‬ ‫ومن ناحية �أخ�يرة يبدو �أن كال من م�صر‬ ‫وتركيا ي�سعيان لت�صعيد نربة الدفاع عن‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية يف �سياق بطويل مما‬ ‫قد يدفع نحو توتري العالقة مع �إ�سرائيل‬ ‫يف حالة حدثت اع��ت��داءات بني �إ�سرائيل‬ ‫والفل�سطينيني وللمفارقة �إ�سرائيل التي‬ ‫ت�شعر بالعزلة تبدو �ساعية للعمل مبفردها‬ ‫مم��ا ق��د يجعلها ت��ت��خ��ذ ق�����رارات ي�صعب‬ ‫توقعها مما �سيزيد من عزلتها العاملية ومن‬ ‫ثم تندفع نحو العمل مبفردها �أكرث و�أكرث‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد اجلي�ش‪ ،‬يذكر تقرير خرباء‬ ‫مركز الدرا�سات الدولية �أن ميزانية الدفاع‬ ‫امل�صرية بلغت يف العام ‪ 4.56 2010‬مليار‬ ‫دوالر لتكون بذلك ثالث �أكرب ميزانية دفاع‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط بعد �إ�سرائيل واململكة‬ ‫العربية ال�سعودية‪ .‬والتمويل الع�سكري‬ ‫الأمريكي مل�صر ‪ 1.3‬مليار دوالر �سنويا مما‬ ‫يجعله ميثل ربع ميزانية الدفاع الكلية‪� .‬أما‬ ‫امل�شاريع االقت�صادية للجي�ش امل�صري يف‬ ‫قطاعات ال�صناعة والزراعة والبناء‪ ،‬فتقدر‬ ‫ب ‪� % 10‬إىل ‪ %15‬من جملة الناجت املحلي‬ ‫امل�صري والبالغ ‪ 210‬مليارات دوالر‪.‬‬ ‫ويتابع التقرير قوله‪ :‬بالرغم من مكانة‬ ‫اجلي�ش يف م�صر �إال �أن اخلرباء يرون �أنه‬ ‫م�ؤ�س�سة �ضعيفة ن�سبيا تعاين من نق�ص‬ ‫املوارد املالية و تنق�صه اخلربة ال�سيا�سية‬ ‫وم���ن ث���م ف��ه��و ي��ب��ح��ث ع���ن ط��ري��ق��ه حلفظ‬ ‫م�صاحلة وامتيازاته بعيدا عن عبء �إدارة‬ ‫البالد وهناك ثالث م�صالح ي�سعى اجلي�ش‬ ‫للحفاظ عليها �أوال ‪ :‬احلفاظ على الأن�شطة‬ ‫االقت�صادية وثانيا ‪ :‬احلفاظ على ا�ستقرار‬ ‫م�صر ومتا�سكها االجتماعي بغ�ض النظر‬ ‫ع��ن الأيديولوجيا وثالثا ‪� :‬أن يبقى هو‬ ‫امل�ست�أمن على �شرعية الدولة‪.‬‬ ‫وبح�سب اخل�ب�راء م��ن ال�صعوبة مبكان‬ ‫حماكاة اجلي�ش امل�صري النموذج الرتكي‬ ‫وذلك لكون الأخري قائم ًا على الأيديولوجيا‬ ‫الكمالية بينما اجلي�ش امل�صري حتركه‬ ‫امل�صلحة ال�شخ�صية وم��ن ناحية �أخرى‬ ‫ف�إن وجود اجلي�ش يف ال�سلطة ملدة طويلة‬ ‫يذكر بتلك الفرتة من ‪� 1952‬إىل ‪1967‬‬ ‫ال��ت��ي ك���ان اجل��ي�����ش احل��ك��م امل��ب��ا���ش��ر فيها‬

‫والذي عد �أمر ًا خاطئ ًا‪ ،‬مبعنى �أن ا�ستمرار‬ ‫وج���ود اجل��ي�����ش يف ال�سلطة ق��د يتحول‬ ‫اىل "عقبة ك�ؤود" يف م�����س��ار التحول‬ ‫الدميقراطي والنمو االقت�صادي ومن ثم‬ ‫على اجلي�ش �أن ي�سلك م�سار اجليو�ش‬ ‫احلديثة كاجلي�ش الربازيلي والأرجنتيني‬ ‫والعديد من جيو�ش دول �أورب��ا ال�شرقية‬ ‫والتي �سعت لكي تكون جيو�ش ًا حمرتفة‪.‬‬ ‫وبالن�سبة للواليات املتحدة يع ّد اجلي�ش‬ ‫امل�صري وجهاز املخابرات العامة امل�صرية‬ ‫امل�ؤ�س�ستني الأك��ف���أ يف م�صر و القادرتني‬ ‫على حفظ العالقات الثنائية بني البلدين‬ ‫وك��ذل��ك يف ظ��ل ال�ضعف امل�ستمر ل��وزارة‬ ‫الداخلية امل�صرية تعترب امل�ؤ�س�ستان هما‬ ‫ال��ق��ادرت��ان وح��ده��م��ا على منع م�صر من‬ ‫االنزالق نحو الفو�ضى‪.‬‬ ‫وي�ضيف التقرير‪ :‬حتى الآن تبدو العالقات‬ ‫الأمريكية مع اجلي�ش امل�صري متر بحالة‬ ‫من الفتور ففي اجتماعات بني ع�سكريني‬ ‫م�صريني و باحثني �أمريكيني يف مراكز‬ ‫فكرية يف القاهرة ووا�شنطن العا�صمة‬ ‫ر�أى البع�ض �أن اجلي�ش امل�صري بينما‬ ‫يظهر بع�ض املعاندة للواليات املتحدة ميد‬ ‫يده من �أجل املعونة املادية‪ ،‬فالع�سكريون‬ ‫امل�صريون ي�شكون من �إر�سال وفود ر�سمية‬ ‫�أمريكية دون امل�ستوى الالئق وكذلك من‬ ‫جتاوز الواليات املتحدة للحكومة امل�صرية‬ ‫بدعمها املبا�شر للمنظمات غري احلكومية‬ ‫و�آخر ال�شكاية كون الواليات املتحدة تبدو‬ ‫غري مقدرة للجهود التي تبذلها م�صر حلفظ‬ ‫الأمن يف املنطقة ويف الأخري تبدو القيادة‬ ‫الع�سكرية مهتمة بو�ضعية امل�ساعدات‬ ‫الأمريكية م�ستقبال يف ظل حر�ص فريق‬ ‫يف الكونغر�س على فر�ض قيود يحتمل‬ ‫�أن تزيد خالل العامني املقبلني مما �سي�ؤثر‬ ‫على العالقات الثنائية بني البلدين‪.‬‬ ‫ويرى اخلرباء‪ّ � ،‬أن نفوذ الواليات املتحدة‬ ‫على اجلي�ش امل�صري يزداد كلما كان الأخري‬ ‫حتت ال�ضغط نظرا حلاجته للم�ساعدات‬ ‫الأم�يرك��ي��ة‪ .‬وي��ب��دو ه��ذا النفوذ يف غاية‬ ‫ال�ضعف وذل��ك لأن ال��والي��ات املتحدة يف‬ ‫و���ض��ع غ�ير م�لائ��م للتعامل م��ع املجل�س‬ ‫الع�سكري بخ�صو�ص الق�ضايا ال�سيا�سية‬ ‫�إذ �أن التوا�صل يتم مع املجل�س الع�سكري‬ ‫من خالل وزارة الدفاع الأمريكية ولي�س‬ ‫وزارة اخل��ارج��ي��ة وب��ط��ب��ي��ع��ت��ه��ا وزارة‬ ‫الدفاع غري معنية بدرجة كافية بالق�ضايا‬ ‫ال��دب��ل��وم��ا���س��ي��ة وال�����س��ي��ا���س��ي��ة مم��ا يجعل‬ ‫الهيمنة للق�ضايا الع�سكرية وي��زداد الأمر‬ ‫�صعوبة مع الطبيعة الوطنية وال�شعبية‬ ‫للمجل�س الع�سكري والتي جتعله "مقاوم ًا"‬ ‫ل��ف��ك��رة ال��ت���أث�ير اخل��ارج��ي عليه ولي�ست‬ ‫ه��ذه ال�صفة ال�سلبية ال��وح��ي��دة للجي�ش‬ ‫امل�صري و�إمنا هناك �أي�ضا "الديناميكيات‬ ‫الداخلية" للم�ؤ�س�سة الع�سكرية و�آلية‬ ‫�صنع القرار فيها‪ ،‬لأنها "غري وا�ضحة"‪،‬‬ ‫وبالن�سبة للو�ضع احل��ايل‪ ،‬هناك العديد‬ ‫من نقاط اخل�لاف ال�سيا�سية بني اجلي�ش‬ ‫و�إدارة �أوباما‪ ،‬واجلي�ش امل�صري ال يبدو‬ ‫�أن��ه �سيتخلى عن ال��والي��ات املتحدة �إذ مل‬ ‫يعر�ض عليه م��ن �أي ط��رف �آخ��ر عالقات‬ ‫�أف�ضل وكذلك لن ي�سعى لتغيري االجتاه‬ ‫اجليوبوليتيكي مل�صر‪.‬‬ ‫وي���خ���ت���ت���م خ���ب���راء م����رك����ز ال����درا�����س����ات‬ ‫اال�سرتاتيجية والدولية الأمريكي تقريرهم‬ ‫بالقول‪ :‬ينبغي حلكومة الواليات املتحدة‬ ‫�أن تدفع نحو �سيطرة حكومة مدنية على‬ ‫اجلي�ش وك��ذل��ك متكن للمحرتفني داخل‬ ‫اجلي�ش من الهيمنة عليه ويف هذا ال�سبيل‬ ‫اق�ت�رح �أح���د اخل�ب�راء �أن ت��ق��وم الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة بت�سريب بع�ض املعلومات عن‬ ‫اجل��ي�����ش غ�ير امل��ع��روف��ة داخ���ل م�صر مما‬ ‫�سيمنح القوى املدنية ورق��ة �ضغط على‬ ‫املجل�س الع�سكري ول��ك ْ��ن "يف النهاية‬ ‫يُخ�شى �أن ي�أتي مثل هذا الت�صرف بنتاجت‬ ‫عك�سية"‪ .‬وتنتاب اخل�براء �شكوك حول‬ ‫فاعلية ال�ضغط على املجل�س الع�سكري‬ ‫من خ�لال و�ضع �شروط على امل�ساعدات‬ ‫الأم�ي�رك���ي���ة وث��م��ة ج����دال ب�ي�ن اخل��ب�راء‪،‬‬ ‫خال�صته �أن ه��ذه ال�شروط لن ت�ؤثر على‬ ‫�صانعي القرار الع�سكري‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات اجلريـمــة‬

‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(213) Thursday 15, March, 2012‬‬

‫�إ�شراف‪ :‬د‪ .‬معتز حميي عبد احلميد‬

‫حديث الناس‬

‫م��ن أغ����رب القضايا‬

‫تز ّوج م ّرتني‪ ..‬الأوىل هجرته والثانية قتلته!‬

‫مثل كل جرائم القتل دائما هناك ا�سباب �سواء كانت‬ ‫حقيقية او يتوهمها القاتل ليربر بها جرميته ‪ ،‬ويظن‬ ‫�أن النا�س ورجال ال�شرطة يقتنعون بها‪.‬‬ ‫ه��ذه اجل��رمي��ة ال��ت��ي وق��ع��ت اح��داث��ه��ا يف حمافظة‬ ‫الب�صرة ‪ ،‬الزوجة القاتلة تدعي انها تخل�صت منه‬ ‫لبخله والنه ي�سيء معاملتها ‪ .‬لكن لي�س الزوج هو‬ ‫ال�ضحية الوحيدة بل هناك ثالثة ابناء من زوجته‬ ‫االوىل باتوا �ضحايا !‬ ‫التقيت بالزوجة املتهمة يف �سجن الن�ساء وقالت يل‬ ‫‪ :‬لقد اج�برين اهلي على ال��زواج من رجل يكربين‬ ‫باكرث من ع�شرين عاما ‪ .‬وبرغم من انني ر�ضخت‬ ‫لرغبة ا�سرتي اال انني بعد ذل��ك ندمت ا�شد الندم‬ ‫‪ ...‬فقد كنت اعاين كثريا من تربية اوالده الثالثة‬ ‫الذين تركتهم زوجته االوىل وهربت مع ع�شيقها‬ ‫اىل ب��غ��داد‪ .‬باال�ضافة اىل ذل��ك ك��ان زوج��ي بخيال‬ ‫علي‬ ‫ج���دا‪ ،‬كلما طلبت منه �شيئا يرف�ض ويق�سو ّ‬ ‫وي�ضربني‪ .‬يف اح��دى امل��رات كاد �أن يخنقني لوال‬ ‫ان افلت منه باعجوبة ‪ ،‬ذلك الين اخذت نقودا من‬ ‫جيبه ب��دون علمه وا�شرتيت يل د�شدا�شة جديدة‪.‬‬ ‫عاد للبيت وعندما �شاهدين مرتدية تلك الد�شدا�شة‬ ‫انفجر بالغ�ضب وهجم علي واخذ ميزقها وي�ضربني‬ ‫وذهب اىل البائع واخذ ثمنها منه وطلب مني ت�سديد‬ ‫مبلغها من اهلي‪.‬‬ ‫وت��وا���ص��ل ال��زوج��ة حكايتها م��ع زوج��ه��ا القتيل ‪:‬‬ ‫ت�صرفاته جعلتني اقع يف حب عامل قريب من بيتنا‬ ‫يف احلي ال�شعبي حيث كان يغازلني عندما ي�أتي اىل‬ ‫البيت لت�صليح املجاري واحلنفيات‪ .‬ابدى اعجابه‬ ‫بي ‪ ،‬وراح يغازلني عندما اتعمد املرور امام حمله‪.‬‬ ‫كنت يف داخ��ل��ي �سعيدة ج��دا الن هناك رج�لا �آخر‬ ‫و�شابا يحبني ‪ .‬لقد بادلته احلب والغرام وا�صبحنا‬ ‫نلتقي يف حمله او يف بيتي عندما يغيب زوجي عن‬ ‫البيت لفرتات طويلة حيث كان يرعى املوا�شي يف‬ ‫حقل بعيد عن املدينة‪ .‬ا�ستمرت عالقتنا املحرمة‬ ‫وزوج��ي كان يتغيب عني وانا ال ا�ستطيع االبتعاد‬ ‫عن الفرا�ش واملتعة املحرمة ‪ ،‬فكانت فر�صتنا كبرية‬ ‫ملمار�سة احلب ‪ ..‬لكن رغم ذلك ظل زوجي هو العذول‬ ‫الوحيد بيني وب�ين ع�شيقي ‪ .‬لقد فكرت كثريا يف‬ ‫التخل�ص منه‪ ،‬رمبا النه اهانني كثريا وكان �سيئا‬ ‫يف معاملتي ومل يكن يعطي يل احتياجاتي ك�أنثى‬ ‫لها حقوق على زوجها‪ .‬كان بامكاين ان اطلب منه‬ ‫الطالق واعي�ش مع ع�شيقي لكن �شياطيني جعلتني‬ ‫افكر ب�ضرورة االنتقام منه ‪ .‬حاولت ا�شراك حبيبي‬ ‫لي�ساعدين لكنه رف�ض رف�ضا قاطعا وا�صر على قطع‬ ‫عالقته بي‪ ،‬ففكرت مبفردي ونفذت ما اريد‪ .‬عرفت‬ ‫ان م�صريي �سيكون ال�سجن او االع���دام ولكن مل‬ ‫ات�أثر بذلك !‬ ‫بعد ا�سبوعني عاد زوجي من املزرعة وهو مري�ض‬ ‫�آخذا اجازة من �صاحب املزرعة وبقي يعالج نف�سه‬

‫يف ال��ع��ي��ادة والبيت م��ن م��ر���ض خطري ا�صابه من‬ ‫ع��دوى من املوا�شي التي ي�شرف عليها‪ .‬وبعد ان‬ ‫مكث يف امل�ست�شفى عدة ايام عاد اىل البيت ولكنه مل‬ ‫ي�شف متاما‪ .‬كنت افكر بالفر�صة املنا�سبة للتخل�ص‬ ‫منه وه��و يف ه��ذه احل��ال��ة حتى ال ي�شك اح��د اين‬ ‫قتلته‪ .‬واخريا قادين ال�شيطان اىل �شراء �سم لقتل‬ ‫الفئران من اح��د البقالني ‪ .‬و�ضعت ال�سم يف قدح‬ ‫ع�صري الربتقال وط��وال الليل كنت ا�سقيه ر�شفة‬ ‫ر�شفة حتى م��ات عند الفجر‪ .‬يف ال�صباح خرجت‬ ‫ا�صرخ وابكي امام اهله واقاربه واقول ان زوجي‬ ‫مات‪ .‬جتمع االهل ونقلوه اىل امل�ست�شفى ال�ستخراج‬ ‫�شهادة الوفاة‪ .‬لكن الطبيب الذي فح�صه �شك بوفاته‬ ‫وابلغ ال�شرطة بذلك‪ ..‬ثالثة ايام مرت وال�شرطة مل‬ ‫تلق القب�ض علي او ت�ستدعيني‪ ..‬عندها اعتقدت انها‬ ‫مل ت�شك بي والن كل �شيء ال ي�ستمر للنهاية والبد من‬ ‫دليل او كما يقولون ثغرة تقود ال�شرطة للقب�ض على‬ ‫املجرم ‪ .‬فوجئت ب�صاحب الدكان الذي ا�شرتيت منه‬ ‫�سم الفئران يطرق الباب ويقول يل ‪ ( :‬انك ن�سيت‬ ‫باقي الفلو�س عندي‪ ، ) ...‬وفعال والين كنت مرتبكة‬ ‫حينما ا�شرتيت ال�سم فقد ن�سيت باقي النقود عنده‪..‬‬ ‫وحينما اجبته ‪ ( :‬ب��ارك الله بك يا عمي‪� ..‬صحيح‬ ‫انا ن�سيت الفلو�س عندك‪ ، )..‬اخذتها منه وبعد ان‬ ‫ت�سلمتها وجدت ال�شرطة تقف خلفه ‪ .‬القوا القب�ض‬ ‫علي يف احلال واتوا بي اىل مركز ال�شرطة وهناك‬ ‫اعرتفت لهم بكل ما قلته لك ‪ .‬و�صدق اعرتايف امام‬ ‫قا�ضي التحقيق وانا بانتظار احالتي اىل املحكمة‬ ‫اجلنائية ليحكم علي‪..‬‬ ‫انا نادمة ‪ ..‬وبالرغم من ذلك اقول ال ‪ ،‬فهو ي�ست�أهل‬ ‫القتل اكرث من مرة‪..‬‬

‫اختفت عن بيتها قبل زواجها ‪ ..‬والأ�سباب ال تزال جمهولة‬

‫احيانا ي�شعر االن�سان املقبل على منا�سبة �سعيدة �سواء كان زواجا او حفل تكرمي‬ ‫ب�شيء من اخلوف ينتابه ‪ .‬قد يبدو هذا طبيعيا ‪ ،‬لكن احيانا ي�سيطر هذا اخلوف‬ ‫حتى يتملكنا وي�صبح جزءا من حياتنا اليومية‪ .‬كان هذا ال�شعور هو ما متلك‬ ‫العرو�س ال�شابة (ن) قبل يومني من زفافها‪ ،‬فقد راحت تت�صرف بغرابة �شديدة ‪،‬‬ ‫وعلى غري العادة متلكها اخلوف والتوتر دون �سبب معني برغم حماوالت والدتها يف‬ ‫ازالة هذا التوتر‪ .‬مل يتغري حالها ‪.‬‬ ‫ها هي على بعد �ساعات قليلة من حتقيق‬ ‫ح��ل��م ع��م��ره��ا ب���ال���زواج م���ن ال�شخ�ص‬ ‫الوحيد ال��ذي ا�ستطاع ان ميتلك قلبها‬ ‫وم�شاعرها كلها بعد ق�صة حب جميلة‬ ‫ا�ستمرت ث�لاث �سنوات منذ ان كانت‬ ‫طالبة يف كلية االداب‪ .‬بد�أت ق�صة احلب‬ ‫عندما �شاهدته الول مرة يدخل مكتبة‬ ‫الكلية ل��ي��زور �شقيقته ال��ت��ي ت�صادف‬ ‫ان ت��ك��ون زميلة لها يف نف�س الق�سم‪.‬‬ ‫ام��ت��زج��ت ب��داخ��ل��ه��ا م�شاعر االجن���ذاب‬ ‫واالع��ج��اب لتتحول يف ع��دة اي���ام اىل‬ ‫ع��ا���ش��ق��ة ل��ه��ذا ال�����ش��اب ب�سبب طريقته‬ ‫املهذبة يف احل��دي��ث‪ ..‬وت�����ص��ادف اكرث‬ ‫م��ن م��رة انهما ت��ب��ادال اط���راف احلديث‬ ‫عندما كان ي�أتي ليزور اخته‪ .‬وفوجئت‬ ‫يف احد االيام ب�أخته ت�صارحها مب�شاعر‬ ‫�شقيقها جتاهها وان��ه معجب باخالقها‬ ‫و�شخ�صيتها املرحة!‬ ‫�صمتت (ن) عند �سماعها هذا االعرتاف‬ ‫اجل��م��ي��ل وم�لام��ح وج��ه��ه��ا ال���ذي ملأته‬ ‫ابت�سامة الفرحة وال�سعادة ال�شديدة‬ ‫ف�ضحتها وكانت مبثابة اع�تراف منها‬ ‫هي االخرى مبا يحمله قلبها من م�شاعر‬ ‫قوية جتاه (�أ) ‪ .‬ويف هذا اليوم تغريت‬ ‫ت�صرفات (ن) �إذ ظل بالها م�شغوال مبا‬ ‫قالته �صديقتها عن �شقيقها والزمتها هذه‬ ‫احل��ال��ة حتى بعد عودتها اىل منزلها‪،‬‬ ‫وه��ذا ما اث��ار ده�شة والدتها وحاولت‬ ‫معرفة �سبب هذا التغري املفاجئ الذي‬ ‫متر به ابنتها‪ ..‬وبال تردد �صرحت الفتاة‬ ‫عما يف قلبها لوالدتها التي �شكرتها على‬ ‫�صراحتها يف قول احلقيقة وطلبت منها‬ ‫ان يظل االم��ر �سرا بينهما حتى ي�أتي‬ ‫الوقت الذي يتقدم فيه (�أ) خلطبتها‪.‬‬ ‫م���رت االي����ام وال�����ش��ه��ور‪ ،‬وق���ام ال�شاب‬ ‫ب��ت��ه��ي��ئ��ة ن��ف�����س��ه م���ادي���ا ق��ب��ل ال�شروع‬ ‫ب��اخل��ط��ب��ة‪ .‬ويف ع�����ص��ري��ة اح���د االي���ام‬ ‫ذهب مع والدته و�شقيقته اىل بيت (ن)‬

‫خلطبتها‪ ،‬واث��ن��اء ال��زي��ارة تعرف على‬ ‫اهلها واب���دى اجلميع موافقتهم على‬ ‫ه��ذا ال�شاب احل�سن االخ�لاق وال�سرية‬ ‫وال�����س��ل��وك‪ .‬ب��ع��د ع���دة ل���ق���اءات ا�سرية‬ ‫اتفق اجلميع على موعد ال��زف��اف بعد‬ ‫ان اكتمل ت�أثيث الغرفة وملحقاتها التي‬ ‫�ستكون ع�ش الزوجية لها يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫قبل موعد ال��زف��اف بيومني ق��ررت (ن)‬ ‫الذهاب اىل بيت احدى �صديقاتها بعد‬

‫جريمة االسبوع‬

‫�ضربت ر�أ�سه بتمثال ‪ ..‬لكن لي�ست‬ ‫هذه نهاية الق�صة!‬

‫جل�ست قبالتي يف املكتب مط�أطئة الر�أ�س ‪ .‬ما ا�شبهها بامر�أة خارجة من القرب‬ ‫لتوها ‪ ..‬عينان غائرتان يف حمجريهما ‪ ,‬وجه غطته التجاعيد ‪ ,‬وعاله �شحوب‬ ‫املوتى ‪ .‬وبرغم �أنها يف ربيع عمرها بدت ك�أنها يف ال�ستني من العمر ‪ ,‬وتوجهت‬ ‫اليها بالكالم ‪:‬‬ ‫ مابك �سيدتي هكذا حزينة ‪ ,‬كا�سفة البال ‪,‬‬‫وك�أن هموم الدنيا كلها قد كد�ست فوق ر�أ�سك‬ ‫؟‬ ‫فرفعت ر�أ�سها واجتهت نحوي وقالت ‪:‬‬ ‫ �أي م�صيبة اعظم من م�صيبتي بني ن�ساء‬‫العامل كلهن يا�سيدي الكرمي ‪ ..‬اعرتف امامك‬ ‫ان الله يعاقبني النني ما ر�ضيت باختياره‬ ‫بل اخ�ترت لنف�سي‪ ,‬و�شتان ما بني اختيار‬ ‫ال��ل��ه لالن�سان واخ��ت��ي��ار االن�����س��ان لنف�سه‪.‬‬ ‫اري��د ان تعرف احلقيقة كاملة ‪ ..‬وق�صتي‬ ‫بد�أت عندما �شعرت ان �سنوات عمري التي‬ ‫تخطت الثالثني كانت تنتظر ابن احلالل‪..‬‬ ‫م��رت ب�سرعة ورف��ي��ق الليايل واالي���ام اين‬ ‫هو ؟ ال�شهادة الكبرية كما يقولون ح�صلت‬ ‫عليها ‪ ,‬وظيفة م��رم��وق��ة توليتها ‪ ,‬راتب‬ ‫جمز وثابت ي�صلني كل �شهر ‪ ,‬اب ي�ستعد‬ ‫للتجاوب وتقدمي يد العون ‪ ,‬ام تدعو ليل‬ ‫نهار ب�أن يرزقني مبن اركن اليه و�أهن�أ معه‪..‬‬ ‫ما ال�سبيل اليه ؟! ا�صادفهم كثري ًا ‪ ,‬احادثهم ‪,‬‬ ‫امازحهم ‪ ,‬ينتهي اللقاء دون ارتباط ‪ ,‬ال�شك‬ ‫يت�سرب اىل نف�سي ‪ ..‬انا ال�سبب ‪ ..‬عاطلة‬ ‫من �شيء ما مينعهم من االقرتاب والتوا�صل‬ ‫‪ ..‬يحجمون عن التقدم ‪ ..‬ي�أبون االلتزام‬ ‫بتحقيق وعد ادم حلواء ! اتوق اىل انفا�سهم‬ ‫‪� ..‬س�أكون كاذبة �إن مل اعرتف ب�أين ا�صبحت‬ ‫تلك امل��ر�أة التي تطالب بحقها ‪ ..‬تنتظر من‬ ‫يت�سلق ح�صونها ويرفع رايته معلنا ب�أنها‬ ‫مملكته وال يجوز االقرتاب منها ‪.‬‬ ‫كل همي كان االرتباط بزوج ‪ ..‬ارتداء ف�ستان‬ ‫الزفاف االبي�ض ‪ ..‬املو�سيقى والزفة ت�صدح‬ ‫‪ ,‬االب احل��زي��ن واالم امل�سكينة ي�شهدان‬ ‫احلدث ت�سبقهما ال�سعادة ‪ .‬كلمات ابي وهو‬ ‫يحدث امي منذ ايام ما زالت تدوي يف اذين‬ ‫( اخ��اف ان يهاجمني امل��وت و�أت���رك �سعاد‬ ‫ب��دون زواج) جتيبه ام��ي ‪ :‬التخاف عليها‬

‫‪ ..‬انها متعلمة ‪ ,‬متلك ام��ر نف�سها ‪� ,‬ستجد‬ ‫ن�صيبها ب�أذن الله ‪� ..‬سي�أتي العري�س حتى‬ ‫باب ال��دار ليدفعه بقدمه ويدخل وي�أخذها‬ ‫على بيت زوجها !‬ ‫�ضحكت و�أن���ا اب��ك��ي ‪ ,‬بالله عليك ي��ا �أمي‬ ‫من �سي�أتي حتى الباب ؟ �شباب هذه االيام‬ ‫ي��رف�����ض��ون ال��ع�لاق��ات ال��ر���س��م��ي��ة وتكاليف‬ ‫ال����زواج واخل��ط��ب��ة ‪ ..‬ك��ل ه��ذه الر�سميات‬ ‫جعلتهم يحجمون ع��ن دف��ع ال��ب��اب بقدمهم‬ ‫وخطف العرو�سة لق�ضاء اي��ام الع�سل يف‬ ‫ع�شم‪..‬‬ ‫امل��ع��ج��زة ح��دث��ت ي��ا���س��ي��دي ‪ ,‬ب��ع��د �سنوات‬ ‫االنتظار الطويلة ‪ ..‬جاءين يف حفل اقامته‬ ‫ال���دائ���رة مبنا�سبة ق���دوم م��دي��ر ج��دي��د لها‬ ‫‪ ..‬موظف جديد ق��دم نف�سه ب�أنه – �سعد‪-‬‬ ‫اكتفى با�سمه فقط ‪ ,‬وجعل قلبي يدق بعنف‬ ‫‪ ،‬خ�شيت معه ان يقتلع م��ن مكانه يغادر‬ ‫�صدري ‪ .‬وبطريقة عفوية و�ضعت يدي على‬ ‫قلبي امنعه م��ن ال�سقوط ‪ ,‬ويف ابت�سامة‬ ‫�صافية �س�ألته ‪ ..‬اين تعمل يا�سعد ؟‬ ‫الكلمات خرجت م��ن ب�ين �شفتيه بتلقائية‬ ‫حمببة ( معك يف نف�س الق�سم ) لقد التحقت‬ ‫ال��ي��وم بالوظيفة ووج����دت احل��ف��ل ه���ذا ‪..‬‬ ‫فاعتربتها ف�أال طيبا يل ولك ‪..‬‬ ‫ كيف عرفتني؟ هكذا �س�ألته ‪ ..‬اج��اب ان‬‫ال���زم�ل�اء يف امل��ك��ت��ب ا����ش���اروا اىل مكتبك‬ ‫وو�صفوا مديرته وق��ال��وا يل ان ا�سمها –‬ ‫�سعاد – جميلة حتب العمل ‪ ,‬ترف�ض الزواج‬ ‫النها ال جتد من يكافئها مكانة علم ًا وجما ًال‬ ‫!!‬ ‫تلعثمت الكلمات بداخلي ‪� ..‬أ�أنا من يتحدث‬ ‫عنها امل��وظ��ف��ون ال��ذي��ن ي��ع��م��ل��ون م��ع��ي ‪..‬‬ ‫يقولون يف غيابي ه��ذه امل��ع��اين ‪ ,‬ام انها‬ ‫جماملة منه ؟ يريد رفع معنوياتي التي يف‬ ‫احل�ضي�ض ‪� ,‬ساحمه الله �إن ك��ان يكذب ‪,‬‬

‫واه ًال به على كل حال ‪.‬‬ ‫تبدلت يف حلظة ‪ ,‬اع�ت�راين �شعور ب�أين‬ ‫م��رغ��وب��ة ‪ ,‬ات��ع��اىل ع��ل��ى اجل��م��ي��ع ‪ ,‬ال اجد‬ ‫من يطاولني ‪ ,‬فلماذا االبتئا�س؟ احلقيقة‬ ‫قالها املوظف ال�شاب اجلديد ‪ ,‬ا�صبح عقلي‬ ‫م�شحونا ب��االف��ك��ار ‪ ..‬ت���دور ب�لا ت��وق��ف ‪..‬‬ ‫ت��ت��ح��رك دون ه���دى ‪ ,‬مل���اذا �سكتت ؟ انهى‬

‫م��اع��ن��ده ‪ ,‬جماملته انتهت ‪ ..‬ك��دت اج��ن ‪,‬‬ ‫ح��اول��ت لفت انتباهه ‪ ,‬متابعته للفقرات‬ ‫الفنية ال��ت��ي جذبته ب��ع��ي��د ًا عني ‪� ..‬آه لو‬ ‫متكنت من حتطيم ه��ذه االالت املو�سيقية‬ ‫احلمقاء ‪ ,‬وقتها امتكن منه‪ ,‬ابادله الكلمات‬ ‫ا�سمع منه ‪� ,‬أحتدث اليه ‪ ..‬انه (الفار�س) يا‬ ‫امي الذي �سيدفع الباب بقدمه ‪.‬‬

‫�أن طلبت االخرية منها م�شاهدة احللي‬ ‫الذهبية ( الني�شان) ال��ذي ا�شرتاها لها‬ ‫خطيبها‪ ..‬وبالفعل ارتدت مالب�سها‪ ،‬لكن‬ ‫اح�سا�سا غام�ضا ا�صابها بالتوتر ال�شديد‬ ‫واخلوف من هذه الزيارة‪ ..‬حاولت ان‬ ‫تن�سى هذا ال�شعور من خيالها حتى مير‬ ‫هذان اليومان ب�سالم ‪ ،‬لكنها مل ت�ستطع‬ ‫وظل هذا اخل��وف يالحقها حتى قررت‬ ‫اخ�يرا ان ت��زور �صديقتها دون النظر‬

‫ف��ج���أة ا�شتعلت ال��ن�يران يف ي��دي ‪ ,‬تنبهت‬ ‫لأج��ده يربت عليها بيد حنونة ‪ ,‬ابت�سامته‬ ‫�سبقت كلماته وه��و ي���ؤك��د ان��ه م��ا���ض اىل‬ ‫املائدة املليئة ب��اال طعمة واحللويات ليعد‬ ‫طبق ًا يل قبل ان تقبل افواج اجلياع اللتهامها‬ ‫‪� ,‬ضحكت ‪� ..‬س�ألته من – اف��واج اجلياع ؟‬ ‫قال‪ :‬زمال�ؤنا يف امل�ؤ�س�سة !‬ ‫تركته يفعل‪� ..‬ألي�س هو الفار�س الذي �سوف‬ ‫يقودين اىل املرف�أ عندها نلقي املر�ساة لننعم‬ ‫باحلياة ‪..‬‬ ‫م��ع قطع احل��ل��وى دار احل��دي��ث بيننا ‪ ,‬مل‬ ‫ات��ب�ين م���اذا ي��ق��ول ‪ ..‬ك��ن��ت ابت�سم ف��ق��ط ‪,‬‬ ‫ات�أمله ‪ ,‬ا�سرح مع خ�صالت �شعره ‪ ,‬اكت�شف‬ ‫�شعر �صدره النافر ‪ ,‬الوان مالب�سه ‪ ,‬اجتاز‬ ‫االمتحان بنجاح ‪ ,‬ومن كانت ب�سني وفاتها‬ ‫القطار اليحق لها االختيار ! اقبلت عليه كما‬ ‫اقبل ‪ ,‬تقبلته ‪ ,‬اعطيتة االمان و�سط كلماتي‬ ‫‪��� ..‬ص��ارح��ت��ه مب��ا يعتمل داخ��ل��ي ‪ ,‬مل اعد‬ ‫احتمل ‪ ,‬الكبت يكاد يحطمني ‪ ,‬يزلزلني ‪,‬‬ ‫خ�شيت ان تنهار دفاعاتي ‪ ,‬فلريحل اذن االن‬ ‫قبل فوات االوان‪ .‬اطرق اىل االر�ض ‪ ,‬عندما‬ ‫رف��ع ر�أ���س��ه كانت دمعة تنحدر من عينيه ‪,‬‬ ‫عجبت لهذا التطور املفاجئ ‪,‬اخ�برين انه‬ ‫تربى يف بيت عمه ‪ ,‬تويف وال��ده ووالدته‬ ‫يف حادث �سقوط �صاروخ على بيتهم اثناء‬ ‫احلرب العراقية االيرانية ‪ ,‬مل يرتكا �سواه‬ ‫‪ ,‬تكفله العم ومنذ �صغره وهو يعده البنته ‪,‬‬ ‫لذا مل يجد امامه فر�صة للفرار ‪ ,‬رد اجلميل‬ ‫واج��ب ‪ ,‬ت��زوج ام���ر�أة ال يربطه بها �سوى‬ ‫ورق���ة ح��رره��ا قا�ضي املحكمة ال�شرعية ‪,‬‬

‫لأي �شيء‪ .‬طلبت منها والدتها ان ترجع‬ ‫�سريعا ثم قبلتها‪ .‬وك��ان امل�شهد غريبا‬ ‫وك���أن االم ت�شعر بانها لن ت��رى ابنتها‬ ‫مرة ثانية !‬ ‫خرجت (ن) م��ن منزلها وتوجهت اىل‬ ‫م��ن��زل �صديقتها ال��ت��ي ت�سكن يف حي‬ ‫جماور وقريب لبيتها‪ .‬وبعد مرور عدة‬ ‫�ساعات ات�صلت االم ب�صديقة ابنتها‬ ‫لتطمئن عليها‪ ..‬ولكن �سقط قلبها من‬ ‫املفاج�أة عندما اك��دت لها ال�صديقة �أن‬ ‫ابنتها مل ت�صل اليها حلد االن ‪ ،‬وانها‬ ‫ات�صلت بها عدة مرات فوجدت املحمول‬ ‫مغلقا‪ .‬اغ��ل��ق��ت االم امل��وب��اي��ل واج���رت‬ ‫ات�صاال م��ع زوج��ه��ا واخ�برت��ه ب��ان (ن)‬ ‫خرجت منذ اربع �ساعات ومل ت�صل اىل‬ ‫بيت �صديقتها ومل ت�ستطع االت�صال بها‬ ‫اي�ضا! حاول ال��زوج تهدئتها قائال �أنها‬ ‫رمبا توجهت ل�صديقة اخ��رى يف اثناء‬ ‫ذهابها‪ .‬قال االب هذه اجلملة ومل ي�ستطع‬ ‫اخفاء نربة اخلوف التي ملأت �صوته‪.‬‬ ‫حاول االب االت�صال بخطيبها (�أ) ملعرفة‬ ‫اذا كانت ابنته معه او ات�صلت به‪ .‬وهنا‬ ‫ات�سعت دائ���رة ال��ف��زع لت�ضم العري�س‬ ‫اي�ضا والذي توجه فورا اىل منازل كل‬ ‫�صديقاتها لكنه مل ي�صل ملعلومة مفيدة‪.‬‬ ‫وهنا مل يجد امامه �سوى التوجه اىل‬ ‫امل�ست�شفيات لعل خطيبته قد تعر�ضت‬ ‫ل�سوء ‪ .‬لكنه مل يجدها اي�ضا‪ ،‬وا�صابه‬ ‫اجلنون‪ .‬واخريا توجه مع والدها اىل‬ ‫مركز ال�شرطة وقاما باخبار ال�شرطة‬ ‫باختفاء خطيبته املفاجئ!‬ ‫ق��ام رج���ال ال�شرطة بجمع املعلومات‬ ‫ال�سريعة ع��ن ال��ف��ت��اة وا�سرتها ملعرفة‬ ‫احتمال تعر�ض الفتاة للخطف من اجل‬ ‫الفدية وال�سرقة‪ ،‬بعد علمهم بانها كانت‬ ‫ت��رت��دي حليا ذهبية ثمينة ال��ت��ي رمبا‬ ‫اغرت احد الل�صو�ص بخطفها ! كما �أن‬ ‫التحريات التي اجرتها ال�شرطة اثبتت‬ ‫ان الفتاة كانت م�ستقيمة وال توجد بينها‬ ‫وبني �أي �شخ�ص م�شاكل تدفعها للهروب‬ ‫من منزلها ‪ ،‬وكانت تنتظر حفل زفافها‬ ‫بفارغ ال�صرب‪.‬‬ ‫حالة من احلزن ال�شديد ا�صابت جميع‬ ‫من لهم �صلة بالفتاة الطيبة (ن) وحتول‬ ‫منزلها من الفرحة وال�سعادة بزفافها‬ ‫اىل حزن وب�ؤ�س الختفائها‪ ..‬وما زالت‬ ‫ال�شرطة تبحث عنها مب�ساعدة والدها‬ ‫وخ��ط��ي��ب��ه��ا يف حم���اول���ة ل��ك�����ش��ف �سر‬ ‫اختفائها املفاجئ !‬

‫م�شاعره لي�ست ملكه ‪ ,‬ال يعرف �سبب ًا واحدا‬ ‫لرف�ضه اياها ‪ ,‬لكنها امل�شيئة االلهية ‪ ,‬ولن‬ ‫يغ�ضبها ويع�صي عمه‪.‬‬ ‫وقتها متنيت لو اطبقت ال�سماء على االر�ض‬ ‫‪ ,‬انتهى املي تال�شى ‪ ,‬يخبو ‪ ،‬ي�صري قزم ًا‬ ‫ال تراه العني ‪ ..‬اطرقت ‪ ,‬الاعرف كم م�ضي‬ ‫وانا هكذا ؟ ربت على كتفي ‪ ,‬بثني غرامه ‪,‬‬ ‫�سمعته يقول – عندي حل – انتع�ش االمل‬ ‫ال���ذي م��ات ‪ ..‬ق��ال ‪� :‬سنتزوج ونعقد عند‬ ‫ال�سيد ‪..‬‬ ‫�س�ألته ‪ :‬الي�س هذا حرام ًا ويخالف ال�شرع ‪..‬‬ ‫نفى و�أكد انها لفرتة زمنية يتمكن فيها من‬ ‫اطالع زوجته على االمر ‪ ,‬يعلن بعدها للدنيا‬ ‫كلها انه اقرتن بحبيبته التي انتظرها طويال‬ ‫وجاء الدنيا من اجلها ‪� .‬صدقته ‪ ,‬وهل كنت‬ ‫املك �سوى هذا؟‬ ‫ايام وكنا يف �شقة اجرها لنا لنق�ضي �ساعات‬ ‫اللذة املحمومة ‪ ..‬مل يدفع الباب بقدمه ‪ ,‬امي‬ ‫مل تره ‪ ,‬ابي مل يقدم امل�ساعدة والعون لنا‬ ‫‪ ..‬ا�شرتط اال ابلغ احد ًا ‪ .‬وافقته على كل ما‬ ‫اراد وارمتيت بني اح�ضانه‪ ..‬ن�سيت االهل‬ ‫‪ ..‬اعطيته و�أعطاين ‪ ..‬مدخراتي العاطفية‬ ‫فاز بها ‪ ..‬رويت حرماين وحرمانه ‪ ..‬كنت‬ ‫االم والزوجة واحلبيبة والع�شيقة ‪ ..‬قال انه‬ ‫مل يع�ش قبل زواجه مني ‪ ..‬طالبته باعالن‬ ‫زواج��ن��ا ‪ ..‬وع���دين ان���ه �سيتم يف الوقت‬ ‫املنا�سب ‪ .‬مت�ضي االي���ام لتحدث مفاج�أة‬ ‫اخ��رى حترك املياه ال�ساكنة يف ا�سرتي ‪..‬‬ ‫جاء من يدفع الباب بقدمه ‪ ..‬عراقي عا�ش‬ ‫�سنوات طويلة يف اخل��ارج ‪..‬ع��اد ليخطف‬ ‫ابنة احل�لال على ح�صانه االبي�ض ويعود‬ ‫اىل بالد العم �سام ‪ .‬امي ا�شرتطت عليه ان‬ ‫ي�ستقر يف العراق ب�صفة نهائية‪ .‬الغريب �أنه‬ ‫وافق ! اين كنت ايها – الفار�س – من قبل‬ ‫؟ انتظرتك طوي ًال ‪ ,‬ت�أخرت ‪ ,‬حتى تزوجت‬ ‫دون زف���اف وال ح��ف��ل ‪ .‬مل ارت���د الف�ستان‬ ‫االبي�ض واجل�س يف �سيارة الزفة واطوف‬ ‫فيها ب�شوارع بغداد ‪.‬‬ ‫جل�سة �شاعرية اعددتها‪ -‬ل�سعد‪ -‬ح�ضارة‬ ‫ب��اب��ل �شاهدة علينا ‪ ..‬ب��رج ب��اب��ل ال�شامخ‬ ‫ي��رق��ب ل��ق��اءن��ا ‪ ,‬ال��ه��واء النقي مي�ل�أ املكان‬ ‫وي��ث�ير يف النف�س ���س��ع��ادة خفية ‪,‬حدثته‬ ‫يف امر العري�س القادم يل ‪ .‬طلبت منه ان‬ ‫يتقدم ‪ ..‬امهد ل��ه اجل��و ‪� ..‬سيجد اجلميع‬ ‫يف ان��ت��ظ��اره ‪ ..‬رف�ض وه��دد بتمزيق عقد‬ ‫الزواج الذي عقدناه عند ال�سيد ‪ .‬طلبت منه‬ ‫ان يرتكني اتزوج الغريب القادم من امريكا‬ ‫‪ ..‬هاج وماج و�أعلن انه �سوف يقتلني �إذا‬ ‫اقدمت على ذلك ‪ ..‬ال اعرف ماذا فعلت بعدها‬ ‫‪ ..‬ام�سكت بر�أ�س متثال كان مو�ضوع ًا على‬ ‫الطاولة ‪ ..‬انهلت عليه به وحطمت ر�أ�سه ‪.‬‬ ‫ووقفت ا�صرخ وابكي ‪ ..‬اين او�شكت على‬ ‫قتل الزوج واحلبيب والع�شيق ‪..‬‬ ‫يف مركز ال�شرطة مت اطالق �سراحي بكفالة‬ ‫بعد ان ان��ق��ذ زوج���ي باعجوبة يف عملية‬ ‫جراحية طارئة‪ ..‬انا امامك يا �سيدي انتظر‬ ‫توكيلك يف ق�ضيتي ال��ت��ي ف��اح��ت وعرفها‬ ‫النا�س جميع ًا !‬


‫‪No.(213) - Thursday 15 ,March ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫يف بلد النفط واملوازنات املليارية‬

‫النب�ش بالقمامة �أف�ضل من الت�س ّول ‪ ..‬تناف�س بال قاعدة وال �شروط �صحية!‬ ‫توجت يف ال�سنوات الأخرية ‪ ،‬وباتت ‪ ،‬ك�أية‬ ‫مهنة نب�ش النفايات قدمية ‪ ،‬لكنها ّ‬ ‫مهنة اخرى ‪،‬تخ�ضع لقوانني �سوق ‪ ،‬ومناف�سات ‪ ،‬لكنها ال تخ�ضع ابدا لقوانني‬ ‫النظافة وال�صحة ‪.‬‬ ‫ميتهن هذه املهنة مهم�شون ب�سطاء �سحقتهم عجلة االيام ورمت بهم بني اكوام‬ ‫النفايات‪ .‬هذه املهنة ال تقت�صر على اعمار معينة ‪ ،‬وا�شرتك فيها الن�ساء‬ ‫والرجال ‪ ،‬وال�شك �أن االطفال باتوا ي�شكلون الن�سبة االكرب بعد ت�سربهم من‬ ‫املدار�س ‪ ،‬كما يف حالة (�سلمان داود) ‪ 15‬عاما الذي حدثنا قائال‪" :‬‬ ‫ف�ؤاد فليح ح�سن‬ ‫اخ��رج من ال�صباح الباكر و�أتوجه اىل‬ ‫جممع النفايات القريب من مكان �سكننا‬ ‫‪ ،‬واب��د�أ عملي بجمع قناين امل�شروبات‬ ‫ال �غ��ازي��ة ال �ت��ي ت�صنع م��ن امل �ع��دن يف‬ ‫كي�س بال�ستك ‪ ،‬ومن ثم اتوجه اىل حمل‬ ‫احلاج ابو كاظم لكي ابيع له ما جمعت‬ ‫من ه��ذه القناين‪ ،‬وه��و ب��دوره (احلاج‬ ‫ابو كاظم ) يبيعها اىل معامل خمت�صة‬ ‫ب�صهر واعادة هذه املعادن اىل �صناعات‬ ‫اخرى" وي�ضيف "تركت مقعدي يف‬ ‫ال��درا��س��ة ب�سبب العمل �إذ ال معيل يل‬ ‫ولعائلتي �سوى اخي االكرب وانا"‪.‬‬ ‫(ام نعيم) حت��دث��ت ع��ن ح��ال��ة املناف�سة‬ ‫ال�سائدة يف ه��ذه املهنة ‪" :‬البد من �أن‬ ‫اخ��رج مبكرا كي ا�سبق �سيارات جمع‬ ‫ال �ق �م��ام��ة يف ب� �غ ��داد وم��رك��ب��ات حمل‬ ‫املقاولني املتعاقدين مع امانة العا�صمة‬ ‫جلمع النفايات‪ ،‬واي�ضا البد ان ا�سبق‬ ‫غ�يري للفوز بكمية �أو نوعية �أف�ضل‬ ‫مثل علب امل�شروبات الغازية الفارغة‬ ‫وعلب الأغذية واحلليب واملواد املعلبة‬ ‫الأخ��رى‪ .‬و�إذا حالفني احلظ فقد اجد‬ ‫بع�ض املالب�س والأح��ذي��ة التي ميكن‬ ‫ا�ستخدامها ثانية"‪ .‬وت�ضيف ام نعيم‬ ‫"انا اعيل ثالثة اطفال منذ وفاة زوجي‬ ‫قبل عامني"‪ ،‬وع��ن امل�ساعدات التي‬ ‫تقدمها لها الدولة تقول ‪" :‬نعم انا احد‬ ‫امل�ستفيدين من �شبكة احلماية التابعة‬ ‫لوزارة العمل وال�ش�ؤون االجتماعية‬ ‫لكن هذه املعونة ال تكفي ال�سبوع واحد‬ ‫فهي قليلة جدا"‪ .‬وت�ضيف ام نعيم " ال‬ ‫اجيد القراءة والكتابة وهذا االمر بات‬ ‫من املعوقات يف احل�صول على فر�صة‬ ‫عمل بديلة عن هذا العمل الذي اجد فيه‬

‫اهانة بعيون االخرين"‪.‬‬ ‫"اف�ضل م��ن الت�سول"‪ ،‬ه �ك��ذا ب��د�أت‬ ‫(ام علي) حديثها ودمعتها على و�شك‬ ‫ال�سقوط عندما �س�ألتها عن �سبب جمعها‬ ‫ال�ق�ن��اين املعدنية ال �ف��ارغ��ة؟ وا�ضافت‬

‫(ام علي) "هذه املهنة برغم �صعوبتها‬ ‫وخماطرها جعلتنا نعي�ش بكرامتنا انا‬ ‫واط �ف��ايل الثالثة"‪ ،‬وت�ضيف "امتنى‬ ‫على احلكومة ان تعطينا حقوقنا التي‬

‫ن�ستحقها‬ ‫ف�ن�ح��ن ن�ع�ي����ش يف ب �ل��د غ �ن��ي وميتلك‬ ‫الكثري من الرثوات النفطية"‪.‬‬ ‫(�سعيد اجلنابي) ‪ 16‬عاما يحمل كي�سا‬

‫كبريا يحتوي على قناين معدنية فارغة‬ ‫ع�ل��ى ظ�ه��ره ي�ق��ول "ان ف�صل ال�صيف‬ ‫هو اك�ثر ربحا لنا حيث تكرث القناين‬ ‫ال �ف��ارغ��ة ن �ظ��را ل �ك�ثرة ت �ن��اول النا�س‬ ‫للم�شروبات وارتفاع درجات احلرارة ‪.‬‬ ‫اجمع كل يوم اكرث من ع�شرة كيلوات من‬ ‫هذه القناين وابيعها ب ‪ 30‬الف دينار‬ ‫تقريبا‪ ،‬اما يف ال�شتاء فالعمل يقل نوعا‬ ‫ما"‪ .‬وعن �س�ؤايل له عن �سبب ت�سمية‬ ‫ا�صحاب هذه املهنة ب( الدوارة )‪ ،‬اجاب‬ ‫�سعيد قائال "هذه الت�سمية جاءت نتيجة‬ ‫�أن �أ�صحاب هذه املهنة يدورن يف اغلب‬ ‫ال �� �ش��وارع واالزق� ��ة بحثا ع��ن القناين‬ ‫الفارغة للم�شروبات الغازية"‪.‬‬ ‫(اب��و ماجد) ‪ 44‬عاما ي�ؤكد "ان مهنته‬ ‫ه��ذه تعر�ضه للمخاطر حيث يقول ان‬ ‫امل�سلحني يف�ضلون ان يزرعوا عبواتهم‬ ‫النا�سفة و�سط اكوام القمامة با��ل�ضافة‬ ‫اىل خماطر االمرا�ض املنت�شرة يف هذه‬ ‫البيئة ناهيك ع��ن ال��روائ��ح الكريهة‪،‬‬

‫لكن ال��ذي يجربنا على ه��ذا العمل هو‬ ‫عدم وجود فر�ص حقيقية للعمل وطبعا‬ ‫ل�سهولة هذه املهنة التي ال حتتاج اىل‬ ‫ر�أ�س مال"‪.‬‬ ‫احلاج (ابو احمد)‪� /‬صاحب حمل ل�شراء‬ ‫القناين املعدنية الفارغة من (الدوارة)‬ ‫يقول "ان اكرث ه�ؤالء الدوارة هم انا�س‬ ‫معدمون اقت�صاديا‪ ،‬وان اغلب الذين‬ ‫يعملون يف هذه املهنة هم من �شريحة‬ ‫االطفال واملراهقني"‪� .‬س�ألته عن القناين‬ ‫الفارغة ملن تبيعها؟ فاجاب "ي�أتي متعهد‬ ‫وي�شرتي كل الكمية وهو بدوره ينقلها‬ ‫اىل م �ع��ام��ل متخ�ص�صة يف �صهرها‬ ‫ل�لا��س�ت�ف��ادة منها يف �صناعة االواين‬ ‫املعدنية واال�شياء االخرى"‪.‬‬ ‫وي� ��رى ال �ب��اح��ث االج �ت �م��اع��ي (ف��ار���س‬ ‫العبيدي) "�أن مهنة ال ��دوارة تو�سعت‬ ‫ون�شطت خ�لال �سنوات احل�صار ومل‬ ‫ت�ت��وق��ف ح�ت��ى الآن وان �أه ��م �أ�سباب‬ ‫ب � ��روزه � ��ا ت���وق���ف ا� � �س � �ت �ي�راد بع�ض‬

‫الأ�سا�سيات واملواد الأولية الداخلة يف‬ ‫كثري من ال�صناعات املحلية"‪.‬‬ ‫وي�ضيف ال�ع�ب�ي��دي يطلق العراقيون‬ ‫على امل��واد املنتجة م��ن �إع ��ادة ت�صنيع‬ ‫امل ��واد ال�ت��ي يجمعونها م��ن النفايات‬ ‫ا�سم (املعاد) الفتا �إىل �إن العراق "لي�س‬ ‫البلد الوحيد يف العامل الذي عرف هذا‬ ‫الن�شاط بل انه منت�شر حتى يف الدول‬ ‫الأك�ثر تقدما ومنها ال��والي��ات املتحدة‬ ‫الأمريكية حيث تعي�ش �أعداد كبرية من‬ ‫امل�شردين فيها على البحث يف القمامة‬ ‫والنفايات"‪.‬‬ ‫وي��ن��وه ال �ب��اح��ث �إىل �إن ت �ل��ك املهنة‬ ‫ارتبطت ب�شكل وا�ضح باملعامل الأهلية‬ ‫وال��ور���ش املنزلية التي ت�ستقبل املواد‬ ‫امللتقطة من القمامة وت�ستفيد منها يف‬ ‫مترير عمليات الغ�ش ف�أ�صبحت �أ�شبه‬ ‫بال�شبكة العنكبوتية‪ ،‬معتربا �أن �أ�سا�س‬ ‫ن�شاطاتها ينبع من حالة عدم اال�ستقرار‬ ‫يف االقت�صاد العراقي ‪.‬‬

‫الك�شافة تعود ك�أنها مل تكن‬

‫طلب��ة اجلي��ل اجلدي��د ال يعرفونه��ا‪ ..‬وطلب��ة املا�ض��ي يح ّن��ون اليه��ا‬ ‫�أجماد �أجمد‬

‫كانت (الك�شافة) احد اركان‬ ‫در�س الريا�ضة والن�شاط‬ ‫الال�صفي يف املدار�س‬ ‫العراقية‪ .‬كان لهم زي خا�ص‬ ‫ومميز‪ ،‬فاالوالد يرتدون‬ ‫بنطاال نيليا وقمي�صا ابي�ض‬ ‫وربطة نيلي ‪ ،‬معزز بغطاء‬ ‫ر�أ�س كان يف العهد امللكي ي�شبه‬ ‫ال�سدارة الع�سكرية‪ .‬والك�شافة‬ ‫لي�ست جمرد حركة ريا�ضية او‬ ‫تنظيم او تدريب بل لها قيم‬ ‫وعادات ومبادئ‪ ،‬بل وحتى‬ ‫طرق معينة يف عقد الربطة‬ ‫وحمل احلبال بطريقة معينة‬ ‫ا�ضافة اىل تعلم العديد من‬ ‫العقد الك�شفية كما ت�سمى‪.‬‬

‫ماهي الك�شافة؟‬ ‫تذكر امل�صادر التاريخية ان فكرة الك�شافة بد�أها‬ ‫بادن باول �أثناء ح�صار مافكنج عندما حا�صرت‬ ‫ع�صابات البوير (مهاجرين من �أ�صل هولندي)‬ ‫مع�سكر الإجن�ل�ي��ز فا�ستعان بال�شباب للقيام‬ ‫بالأعمال الع�سكرية كاحلرا�سة والطهي ونقل‬ ‫الر�سائل‪ ،‬ومتكن من فك احل�صار بعد ‪� 7‬شهور‬ ‫ثم قام ب�إن�شاء فرق ك�شفية لعمر الك�شاف و�أقام‬ ‫خميم جتريبي ع��ام ‪ 1907‬يف �إجن �ل�ترا خالل‬ ‫الأي���ام الت�سعة الأول م��ن �شهر �أغ�سط�س يف‬ ‫جزيرة براون�سي و�شارك فيه ‪ 20‬من الفتيان‪،‬‬ ‫وبعد جناح الفكرة قام بتو�سيع الفئة العمرية‬ ‫ف�ضم الأ�شبال‪� .‬أثناء الن�صف الأوّ ل من القرن‬ ‫الع�شرين‪ ،‬ن���ش��أت احل��رك��ة على �إح��اط��ة ثالث‬ ‫جمموعات عمرية رئي�سة للأوالد (�شبل ك�شاف‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ك�شاف‪ ،‬روفر �سكاوت)‪ ،‬ويف عام ‪ ,1910‬بد�أت‬

‫منظمة ج��دي��دة للفتيات ُ�سميت "مر�شدات"‪،‬‬ ‫ن�ش�أتها �أخت بادن باول‪ ،‬بعد ذلك مت �إن�شاء فرق‬ ‫�أُ ِ‬ ‫للفتيات مب�ساعدة زوجة بادن باول و�أخته‪ .‬و يف‬ ‫عام ‪ 1909‬ن�شر بادن باول كتابه الك�شافة للأوالد‬ ‫ال��ذي ت��رج��م �إىل ع��دة ل�غ��ات َّ‬ ‫"ك�شافة للأوالد"‬ ‫أثري‬ ‫�‬ ‫بت‬ ‫ال�سابقة‪،‬‬ ‫م�ستندا على ُك ُت ِبه الع�سكرية‬ ‫ِ‬ ‫ودعم فريدريك رو�سل برينهام (رئي�س ّ‬ ‫الك�شافني‬ ‫ِ‬ ‫يف �أفريقيا الربيطانية)‪ .‬بقي بادن باول وزوجته‬ ‫مرت�أ�سني احلركة الك�شفية حتى مماته‪.‬‬ ‫عقد �أول مهرجان عاملي للك�شافة عام ‪ ،1920‬وقد‬ ‫انت�شرت الك�شافة بعد ذلك يف جميع �أنحاء العامل‬ ‫بني احلربني العامليتني فيما عدا الدول ال�شيوعية‬ ‫حيث حظر ن�شاطها‪ .‬واجلدير بالذكر �أن فكرة‬ ‫احلركة الك�شفية لها �أه��داف تربوية‪ ،‬و�سميت‬ ‫الك�شافة بهذا اال�سم من الك�شف؛ لأن الغاية من‬ ‫الك�شفية هي اكت�ساب القيم؛ وحت�صيل الأخالق‬ ‫احلميدة؛ والرتبية ال�صاحلة‪.‬‬ ‫�أيام الك�شافة ال تن�سى‬ ‫مدر�سة الريا�ضة (�سلوى جن��م)‪ ،‬كانت احدى‬ ‫فتيات الك�شافة يف مرحلة درا�ستها املتو�سطة‪،‬‬ ‫تتحدث ع��ن ذل��ك "كانت اي ��ام جميلة فلم يكن‬ ‫التنظيم الك�شفي يعني لنا جمرد ن�شاط مدر�سي‬ ‫بل هو ارتباط �شبه ع�سكري من ناحية ال�ضوابط‪،‬‬ ‫وطبعا مل يكن االنتماء للك�شافة مفرو�ضا علينا بل‬

‫كان اختياريا‪ ،‬وكنا كل خمي�س يجب ان نح�ضر‬ ‫اىل املدر�سة بالزي الك�شفي كونه يوم رفع العلم‪،‬‬ ‫ونرتدي نحن الفتيات بكل فخر التنورة الزرقاء‬ ‫ورب�ط��ة زرق��اء ا�ضافة اىل القمي�ص ال�سماوي‬ ‫و(البريية ال��زرق��اء) مع ح��ذاء ا�سود وجوارب‬ ‫بي�ضاء‪ ،‬ويجب ان يزين ح��زام التنورة بحبال‬ ‫معقودة ‪ ،‬حتى عقد ربطة الرقبة يجب ان يتم‬ ‫بطريقة معينة يعق�ص فيها ب�ج�ل��دة �سوداء‪،‬‬ ‫وت�شارك الفتيات املتميزات يف الك�شافة يف رفع‬ ‫العلم‪ .‬كانت لنا لقاءات �شهرية يف خميمات مع‬ ‫بقية الك�شافة يف م��دار���س املحافظة االخ��رى‪،‬‬ ‫واي�ضا هناك نظام وطقو�س يف املخيم الك�شفي‬ ‫نذهب فيه منذ ال�صباح الباكر ون�صطف لرفع‬ ‫العلم ثم نتعلم كيفية ن�صب اخليام با�ستعمال‬ ‫العقد الك�شفية للحبال التي يجب ربطها وحلها‬ ‫ب�سرعة كبرية ‪ ،‬ونتعلم ت�سلق اال�شجار باحلبال‬ ‫والقيام برحالت خلوية من خالل اخلرائط التي‬ ‫نحملها حيث نفرتق يف اركان املخيم لنتعلم كيف‬ ‫نلتقي اعتمادا على اخلرائط"‪ ،‬وت�ضيف ال�ست‬ ‫�سلوى م�ستذكرة بحنني "كانت الك�شافة ت�ساعد‬ ‫على اقامة عالقات �صداقة قوية بني الزمالء حتى‬ ‫ي�شعرون انهم جمموعات متميزة عن باقي الطلبة‬ ‫‪ ،‬ي�ساعد بع�ضهم البع�ض وي�ستغلون العطلة‬ ‫ال�صيفية يف التدريبات واملخيمات التي كانت‬ ‫احيانا تقام يف حمافظات اخرى اهمها املو�صل‬ ‫حيث كان يقع فيها اكرب مع�سكر ك�شفي ‪ ،‬وكربالء‬ ‫اي�ضا ‪ .‬واحيانا خارج العراق يف عمان و�سوريا‬ ‫وغريها‪ ،‬وكانت بع�ض املخيمات خمتلطة ‪ ،‬ولكن‬ ‫تعاملنا مع ال�شباب كانت ت�سوده االلفة واالخوة‪،‬‬ ‫ام��ا ع��ن منهاج املخيم فقد ك��ان مق�سما ح�سب‬ ‫ال�ساعات‪ ،‬وعادة يبد�أ منذ التا�سعة �صباحا حتى‬ ‫الرابعة م�ساء يتخلله اقامة مهرجانات �شعرية‬ ‫وخطابية وم�سابقات علمية وغناء حتى ميار�س‬ ‫ال�شاب او ال�شابة كل هواياته ويفرغ طاقاته كما‬ ‫يتعلم االن�ضباط وال�سلوك االخالقي العايل"‪.‬‬ ‫�أين اختفت؟‬ ‫يتحدث اال��س�ت��اذ (ح�ق��ي ف��رع��ون)‪ /‬م�شرف يف‬ ‫الن�شاط املدر�سي عن التنظيم الك�شفي بالقول‬ ‫"هو تنظيم بد�أ يف العراق منذ ع�شرينيات القرن‬ ‫املا�ضي‪ ،‬لكنه انتهى تدريجيا يف زم��ن النظام‬ ‫ال�سابق ال��ذي ق��ام بالغائه ليحل حمله الطالئع‬ ‫والفتوة بهدف ع�سكرة املجتمع حتى حتولت‬ ‫املع�سكرات الك�شفية املهمة التي كنا نرتادها اىل‬ ‫مع�سكرات تدريب للجي�ش ال�شعبي مثل خميم‬ ‫كربالء الك�شفي ومع�سكر الغزالين يف املو�صل‬ ‫و�آخر يف الديوانية"‪.‬‬ ‫وع��ن ق��وان�ين الك�شافة ي�ق��ول اال��س�ت��اذ فرعون‬ ‫"يق�سم التنظيم الك�شفي ح�سب االعمار‪ ،‬فمرحلة‬

‫الرباعم هي لالطفال مابني ‪� 7-3‬سنوات‪ ،‬ومرحلة‬ ‫اال�شبال مابني ‪� 11-7‬سنة‪ ،‬ومرحلة الك�شاف‬ ‫مابني ‪� 14-11‬سنة‪ ،‬ومرحلة الك�شف املتقدم بني‬ ‫‪ 17-14‬ثم اجلوال بعد ‪� 17‬سنة واخريا مرحلة‬ ‫القيادة ثم مرحلة الرواد ملن فوق االربعني‪ ،‬اما‬ ‫وعد الك�شافة فهو " �أعد ب�شريف �أن �أبذل جهدي‬ ‫يف �أن �أق��وم بواجبي نحو الله ثم الوطن‪ ،‬و�أن‬ ‫�أ�ساعد النا�س يف جميع ال�ظ��روف‪ ،‬و�أن �أعمل‬ ‫بقانون الك�شافة"‪ ،‬ومن اهم مبادئ الك�شافة ان‬ ‫يكون �صادقا وخمل�صا ونافعا وودودا ي�ساعد‬ ‫الآخرين ومطيعا وان ي�ضع الله والوطن فوق‬ ‫كل �شيء‪ ،‬وكان االلتزام بالوعد مبثابة عهد يلزم‬ ‫به الك�شاف ويعمل مبوجبه"‪.‬‬ ‫الك�شافة اليوم‬ ‫ي�شري اال�ستاذ فرعون اىل ان الك�شافة اليوم غري‬ ‫وا�ضحة املالمح ‪ ،‬ومل ت�سرتد عافيتها حتى الآن‪،‬‬ ‫فقد بد�أت بع�ض التنظيمات الك�شفية يف املدار�س‬ ‫‪ ،‬ونحن ن�شجع مدر�سي الريا�ضة يف املدار�س‬ ‫من كال اجلن�سني على تنظيم الطلبة والطالبات‪،‬‬ ‫لكن اليوجد زي موحد للك�شاف ‪ ،‬فقد كان الزي‬ ‫يوزع من قبل املدر�سة واليجوز تغيريه‪ ،‬اما الآن‬ ‫فكل مدر�سة ترتدي ال��زي ال��ذي يالئمها ح�سب‬ ‫زيها املدر�سي‪ ،‬ا�ضافة اىل ان ن�شاطات الك�شافة‬ ‫حم �� �ص��ورة ب �ي��وم اخل�م�ي����س ل��رف��ع ال�ع�ل��م دون‬ ‫ارتباط مبني على العهد وااللتزام وتعليم الطلبة‬ ‫املبادئ احلقة للك�شافة‪ .‬طلبة اليوم ال يعرفون‬ ‫ماهي الك�شافة بال�ضبط‪ ،‬مما يحول االم��ر اىل‬ ‫جمرد ن�شاط مدر�سي‪ ،‬ومل تنظم خميمات ك�شفية‬ ‫حتى الآن فال يوجد مكان حمدد ا�ضافة اىل قلق‬ ‫اال�ساتذة من تنظيم اي �سفرة او جتمع ب�سبب‬ ‫الو�ضع االمني"‪.‬‬ ‫ودعا اال�ستاذ فرعون اىل �ضرورة اهتمام اجلهات‬ ‫امل���س��ؤول��ة بالك�شافة واع��ادت�ه��ا للحياة كونها‬ ‫ت�ساعد على تهذيب الطلبة وبناء �شخ�صياتهم‬ ‫واكت�شاف مهاراتهم" مبينا ان "تاريخ حركة‬ ‫الك�شف يف العراق يعود �إىل عام ‪ 1918‬والقت‬ ‫اهتماما كبريا طيلة ال�سنوات حتى الثمانينيات‬ ‫من قبل وزارات الرتبية املتعاقبة ‪ .‬وكانت وزارة‬ ‫املعارف ان��ذاك تقوم بار�سال قادة الك�شافة اىل‬ ‫ال��دول العربية واالورب�ي��ة للتدريب واكت�ساب‬ ‫اخلربات وليح�صلوا على ال�شارة الك�شفية التي‬ ‫هي مرحلة مهمة من التقدم يف جمال التدريب"‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا ع�ل��ى ان "�شبابنا ال �ي��وم مي��ر مبرحلة‬ ‫انعطاف حتتاج اىل تربيته خلقيا وت�شجيعه‬ ‫على تطوير مهاراته وحبه للوطن والنظام بعيدا‬ ‫عن الع�سكرة وان ع��ودة الك�شافة ب�شكل جدي‬ ‫�ست�ساعد على تخلي�ص املجتمع وال�شباب من‬ ‫الكثري من الفراغ وامل�شاكل النف�سية التي يعاين‬ ‫منها"‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫ح�سن‪ :‬عدم وجود مناف�س يف انتخابات‬ ‫الزوراء اليوم دليل على النجاح‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أك��د رئي�س الهيئة الإداري��ة لنادي‬ ‫الزوراء فالح ح�سن �أن �إدارة النادي‬ ‫ت�سعى لرت�سيخ دعائم الدميقراطية‬ ‫من خ�لال انتخابات ال�ن��ادي التي‬ ‫�ستقام اليوم اخلمي�س عرب التعامل‬ ‫ال�شفاف والنزيه مع الإنتخابات ‪،‬‬ ‫و�أن تكون مثاال طيبا للآخرين‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن عدم وجود مناف�سني يدل‬ ‫على جناح عمل الإدارة‪ ،‬فيما �أ�شار‬ ‫�إىل �أن الباب مفتوح لأي مر�شح‬ ‫هدفه خدمة النادي‪.‬‬ ‫وقال ح�سن لـ"ال�سومرية " ح�سن‬ ‫�أن "عدم وجود مناف�سني يف الهيئة‬ ‫الإداري��ة يدل وي�ؤكد مدى النجاح‬ ‫ال��ذي حققته الإدارة حيث الميكن‬ ‫لأي ��ش�خ����ص ال �ت��دخ��ل يف عمل‬ ‫ناجح"‪ ،‬م�شريا �إىل ان "الأبواب‬

‫ع�ب�ر ب��ا� �س��م ق��ا� �س��م م� ��درب فريق‬ ‫ال�شرطة عن امله بان يظهر الفريق‬ ‫مبظهر اخر يف املرحلة الثانية من‬ ‫دوري ال�ك��رة يليق با�سم الفريق‬ ‫الذي يكافح من اجل االرتقاء اىل‬ ‫مراكز اف�ضل ‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار ق��ا� �س��م اىل ان ال�شرطة‬ ‫ي�سعى اىل الظهور مبظهر اف�ضل‬ ‫خ�لال املرحلة الثانية واالق�تراب‬ ‫م��ن ف��رق ال���ص��دارة خ�صو�صا ان‬ ‫اغلب املباريات يف املرحلة الثانية‬ ‫�ستكون على ار�ض الفريق‪.‬‬ ‫وا�ضاف قا�سم ان ال�شرطة عازم‬ ‫على الظهور مبظهر اخر خ�صو�صا‬ ‫انه ا�ستطاع يف اخر املباريات من‬ ‫تقدمي وجه الفريق امل�شرق بالرغم‬ ‫م��ن تعر�ضه للخ�سارة يف بع�ضا‬ ‫منها اىل انه كان يقدم م�ستوى جيد‬

‫را�ضي را�ض عن الأداء وماير يخرج عن الروح الريا�ضية‬

‫الأوملبي ينهي م�شواره يف الت�صفيات الأوملبية بالتعادل ال�سلبي مع �أ�سرتاليا‬ ‫املباراة وح�صل على هدية مقدمة من �شركة‬ ‫�سام�سوجن الكورية ‪.‬‬

‫غو�سفورد‪ -‬ح�سني اخلر�ساين‬ ‫املن�سق االعالمي للمنتخب االوملبي‬

‫مفتوحة امام اجلميع يف الرت�شيح‬ ‫�إذا م��ا ك��ان هدفهم خ��دم��ة النادي‬ ‫ولن نت�أثر �إطالقا طاملا لدينا الثقة‬ ‫الكاملة بالعمل مل�صلحة الزوراء"‪.‬‬ ‫يذكر�أن �إدارة نادي الزوراء �ستعقد‬ ‫اليوم اخلمي�س‪ ،‬امل�ؤمتر الإنتخابي‬ ‫لإنتخاب �إدارة جديدة لل�سنوات‬ ‫الأرب� � � ��ع امل �ق �ب �ل��ة ح��ي��ث �ستقام‬ ‫الإن�ت�خ��اب��ات يف م�سرح الطليعة‬ ‫ببغداد ب��إ��ش��راف وزارة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة‪.‬‬

‫قا�سم ‪ :‬ال�شرطة �سيحدث ثورة يف املرحلة‬ ‫الثانية‬ ‫النا�س‪-‬ح�سني البهاديل‬

‫‪No.(213) - Thuresday 15 ,March ,2012‬‬

‫ورائ��ع و�ستكون املرحلة املرحلة‬ ‫الثانية خمتلفة متاما عن �سابقتها‬ ‫من ناحية النتائج واالداء‪.‬‬ ‫واكد مدرب ال�شرطة اىل ان الفريق‬ ‫�سي�شهد بع�ض ال�ت�غ�يرات املهمة‬ ‫ال�سيما يف منطقة خ��ط املقدمة‬ ‫التي نحاول عودة احليوية اليها‬ ‫تدريجيا وا�ستغالل توقف الدوري‬ ‫من اجل الدخول باكرث قوة اليها‪.‬‬ ‫اما عن مباراة احلدود التي �ستقام‬ ‫االث�ن�ين املقبل ق��ال قا�سم ‪ ..‬اىل‬ ‫ان ال �ف��ري��ق ي �خ��و���ض تدريباته‬ ‫االعتيادية وال ميكن باي حال من‬ ‫االح ��وال التقليل م��ن ��ش��أن فريق‬ ‫احلدود حتى لو كان يحتل املركز‬ ‫االخري اال انه فريق �شاب ميلك عدد‬ ‫من املقومات لذلك ف�أننا �سندخل‬ ‫املباراة بقوة من اجل الظفر بنقاط‬ ‫اللقاء‪.‬‬

‫�سجل منتخبنا االوملبي بكرة القدم نتيجة‬ ‫ايجابية يف خ��امت��ة م���ش��واره بت�صفيات‬ ‫اوملبياد لندن عرب تعادله �سلبيا مع الفريق‬ ‫اال�سرتايل وتعد هذه النتيجة هي االوىل‬ ‫ايجابيا ملنتخباتنا عرب اربعة عقود م�ضت‬ ‫على �صعيد املنتخبات الوطنية واالوملبية‬ ‫اذ يعود �سجل التعادل االيجابي اىل عام‬ ‫‪ ، 1973‬منتخبنا االوملبي ا�ستهل �شوطه‬ ‫االول بروحية جيدة مكنته من ال�سيطرة‬ ‫على جمريات اللعب وكان بامكانه حتقيق‬ ‫هدف ال�سبق يف مرات عديدة لوال ت�سرع‬ ‫املهاجمني وعدم قدرتهم على ترجمة الفر�ص‬ ‫اىل اه ��داف ‪ ،‬فيما �شهد ال���ش��وط الثاين‬ ‫تكاف�ؤا يف االداء رغم االف�ضلية الن�سبية‬ ‫للمنتخب اال�سرتايل يف الثلث االخري من‬ ‫املباراة بعد ان ظهر التعب جليا على اغلب‬ ‫الالعبني ورغم ذلك فان الفر�صة ال�سانحة‬ ‫التي الحت للمهاجم عمار عبد احل�سن الذي‬ ‫قدم واحدة من اجمل مبارياته مع املنتخب‬ ‫اال ان��ه اه��دره��ا‪ ،‬ب�شكل ع��ام منتخبنا قدم‬ ‫واحدة من اجمل مبارياته وكان باالمكان‬ ‫حت�صيل النقاط لو اح�سن الالعبون ترجمة‬ ‫الفر�ص كما ا�سلفنا ‪ ،‬ونال مدافع املنتخب‬ ‫ورئي�سه احمد ابراهيم جائزة االف�ضل يف‬

‫را�ضي را�ض عن الأداء‬

‫وع�ب�ر م ��درب منتخبنا االومل �ب��ي را�ضي‬ ‫�شني�شل عن ر�ضاه التام عن االداء الذي‬ ‫قدمه الالعبون يف هذه املباراة على الرغم‬ ‫م��ن ط��ول الرحلة واالره ��اق ال��ذي ا�صاب‬ ‫الالعبني ف�ضال على م�سالة تغيري الوقت ‪،‬‬ ‫وا�ضاف يف امل�ؤمتر ال�صحفي الذي اعقب‬ ‫املباراة ان �سعادته تكمن يف املنتخب قدم‬ ‫اداء ج�ي��دا ط ��وال امل �ب��اراة وظ�ه��ر ب�شكل‬ ‫م �ت��وازن م��ع ف��ري��ق متميز ج��دا ‪ ،‬وا�شار‬ ‫اىل ان الفوز على اوزبك�ستان واالمارات‬ ‫وال�ت�ع��ادل مرتني م��ع ا�سرتاليا معناه ان‬ ‫النهج ال��ذي اختطيناه للمرحلة مي�ضي‬ ‫ب�شكل جيد وا�ستطعنا ان نحقق ن�سبة‬ ‫ج�ي��دة م��ن ال ��ذي نبغيه ‪ ،‬منوها اىل ان‬ ‫الفريق العراقي كان بامكانه التاهل لوال‬ ‫اخلطا االداري ال��ذي وق��ع فيه يف مباراة‬ ‫االم��ارات ‪ ،‬مقدما �شكره وتقديره لالعبني‬ ‫الذين قدموا �صورة ايجابية عن الالعب‬ ‫العراقي ف�ضال على تقدميه ال�شكر للجالية‬ ‫العراقية يف ا�سرتاليا التي ازرت ب�شكل‬ ‫متميز جدا يف املباراة‬ ‫ماير يخرج عن الروح الريا�ضية‬

‫وخ��رج امل ��درب اال� �س�ترايل فيد م��اي��ر عن‬ ‫ال��روح الريا�ضية عندما رف�ض والعبوه‬ ‫اخراج الكرة على الرغم من تعر�ض الالعب‬ ‫�سيف �سلمان اىل ا�صابة قوية ‪.‬‬ ‫�شكر وتقدير‬

‫وق��دم رئي�س الوفد العراقي نعيم �صدام‬ ‫ونائبه جا�سم حطاب �شكره وتقديره اىل‬ ‫اجلالية العراقية املتواجدة يف ا�سرتاليا‬ ‫وال� �ت ��ي جت �� �ش �م��ت ع� �ن ��اء احل�����ض��ور اىل‬ ‫غو�سفورد على الرغم من بعد امل�سافات بني‬ ‫مدينة واخرى ‪.‬‬ ‫االمارات �إىل الأوملبياد للمرة االوىل‬

‫وعلى �ستاد جار يف ط�شقند جنح منتخب‬ ‫الإمارات يف الت�أهل �إىل الدورات االوملبية‬ ‫للمرة االوىل يف تاريخه بعد ف��وزه على‬ ‫�أوزبك�ستان ‪.2-3‬وتقدم الأوزبكي بهديف‬

‫اوليغ زوتييف (‪ )34‬وفوزيل مو�ساييف‬ ‫(‪ )47‬قبل �أن ت��رد الإم� ��ارات بثالثية عن‬ ‫طريق �أح�م��د خليل (‪ 51‬و‪ )55‬وحبو�ش‬ ‫�صالح (‪.)3+90‬‬ ‫وت��رب��ع املنتخب الإم��ارات��ي على �صدارة‬ ‫ت��رت�ي��ب امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة ب��ر��ص�ي��د ‪14‬‬ ‫نقطة مليحجز بطاقة الت�أهل املبا�شر �إىل‬ ‫االوملبياد‪ ،‬يف حني بقي ر�صيد �أوزبك�ستان‬ ‫عند ‪ 8‬ن�ق��اط‪ ،‬مقابل ‪ 5‬نقاط للعراق و‪4‬‬ ‫لأ�سرتاليا‪.‬يذكر �أن منتخبا املغرب وم�صر‬ ‫كانا قد ت�أهال للأوملبياد عن ق��ارة �إفريقيا‬ ‫‪ ،‬وبذلك ين�ضم �إليهما املنتخب الإماراتي‬ ‫ليكون احل���ض��ور ال�ع��رب��ي يف ك��رة القدم‬ ‫بدورة لندن ممثل يف ‪ 3‬منتخبات " املغرب‬ ‫ م�صر ‪ -‬الإمارات " ‪..‬‬‫عمان ترت�شح للملحق‬

‫ت�أهل منتخب عمان �إىل ملحق الت�صفيات‬ ‫اال� �س �ي��وي��ة امل ��ؤه �ل��ة مل�ن��اف���س��ات اوملبياد‬ ‫ل �ن��دن ‪ 2012‬ب�ع��د ت �ع��ادل��ه خ ��ارج �أر�ضه‬ ‫م��ع ال���س�ع��ودي��ة ‪ 1-1‬ام���س��وت�ق��دم ح�سني‬ ‫احل�ضري لعمان م��ن ركلة ح��رة مبا�شرة‬ ‫يف الدقيقة ‪ 43‬بينما �أدرك فهد املولد يف‬ ‫الدقيقة ‪ 57‬التعادل لل�سعودية التي ودعت‬ ‫الت�صفيات قبل هذه اجلولة‪.‬‬ ‫واحتلت عمان املركز الثاين يف املجموعة‬ ‫الأوىل بر�صيد ثماين نقاط مت�أخرة ب�أربع‬ ‫نقاط ع��ن ك��وري��ا اجلنوبية التي تعادلت‬ ‫ب ��دون �أه� ��داف م��ع ق�ط��ر وت ��أه �ل��ت ب�شكل‬ ‫مبا�شر �إىل اوملبياد لندن‪ .‬ومتلك قطر �سبع‬ ‫نقاط يف املركز الثالث و�أخريا ال�سعودية‬ ‫بثالث نقاط‪.‬‬ ‫ت�أهلت اليابان �إىل االوملبياد بفوزها على‬ ‫�ضيفتها البحرين ‪�-2‬صفر و�أحرز تاكاهريو‬ ‫اوج�ي�ه��ارا ال�ه��دف الأول يف الدقيقة ‪54‬‬ ‫و�أ�ضاف هريو�شي كيوتاكي الهدف الثاين‬ ‫بعد خم�س دقائق‪.‬‬ ‫وت �� �ص��درت ال �ي��اب��ان امل �ج �م��وع��ة الثالثة‬ ‫بر�صيد ‪ 15‬نقطة متقدمة بثالث نقاط على‬ ‫�سوريا التي ف��ازت على ماليزيا ‪�-3‬صفر‬ ‫و�ستخو�ض مناف�سات امللحق بينما جاءت‬

‫جلنة ال�شباب الربملانية و�شخ�صيات تطلع على املن�ش�آت الريا�ضية‬

‫�أربع ذهبيات وف�ضيتان ونحا�سيتان ملعاقينا يف بطولة فزاع لألعاب القوى‬

‫غني يحطم رقمه العاملي برمي الرمح وباقر ي�سجل رقما عراقيا وعربيا‬ ‫دبي‪ -‬داخل العبادي‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫اختتم ��ت مبدين ��ة دب ��ي مناف�س ��ات بطول ��ة فزاع‬ ‫الدولية الرابع ��ة اللعاب الق ��وى للمعاقني والتي‬ ‫جرت على مالعب نادي �ضباط �شرطة دبي والتي‬ ‫ينظمها نادي دب ��ي للريا�ضات اخلا�صة بالتعاون‬ ‫م ��ع مكت ��ب بط ��والت ف ��زاع‪ .‬وا�ستط ��اع ابط ��ال‬ ‫الع ��راق يف الي ��وم االول للبطول ��ة م ��ن حتقي ��ق‬ ‫و�سام�ي�ن ذهبي�ي�ن واخ ��ر برون ��زي حي ��ث احرز‬ ‫الالع ��ب العراقي جب ��ار �صالح الو�س ��ام الذهبي‬ ‫يف فعالية رمي الرمح (فئة ‪. ) 35‬وح�صل زميله‬ ‫الالعب كوفان ح�سن على الو�سام الذهبي الثاين‬ ‫للعراق وذلك يف م�سابقة رمي القر�ص (فئة ‪)40‬‬ ‫بينما احرز الالعب احمد غني الو�سام الربونزي‬ ‫يف نف� ��س الفئة‪.‬و�شهدت مناف�س ��ات اليوم الثاين‬ ‫للبطولة حتطيم الرق ��م القيا�سي العاملي لفئة ‪40‬‬ ‫على يد الالع ��ب العراقي الغيور احمد غني الذي‬ ‫رم ��ى الرم ��ح مل�ساف ��ة ‪ 41.5‬م�ت�ر حمطم ��ا الرقم‬

‫العامل ��ي امل�سج ��ل با�سمه يف دول ��ة الكويت مطلع‬ ‫الع ��ام احل ��ايل والبال ��غ ‪ 40.74‬م�ت�را واح ��رز‬ ‫الالع ��ب كوفان ح�سن الو�سام الربونزي يف ذات‬ ‫الفعالية ‪.‬ويف مناف�سات اليوم الثالث واالخريمن‬ ‫البطول ��ة متكن الالعب كوف ��ان ح�سن يف جتديد‬ ‫تالق ��ه ومنتزع ��ا الو�سام الذهب ��ي يف فعالية رمي‬ ‫الثقل لفئ ��ة ‪ 40‬بعد مناف�سة �شدي ��دة مع خ�صميه‬ ‫الالعب�ي�ن التون�سي والنيج�ي�ري ‪.‬و�سجل البطل‬ ‫العراق ��ي املثابر مهدي باقر رقم ��ا قيا�سيا عراقيا‬

‫وعربيا‪.‬جدي ��دا يف م�سابق ��ة رم ��ي الثق ��ل حيث‬ ‫متك ��ن مهدي م ��ن رمي الثقل مل�ساف ��ة ‪ 11.35‬مرت‬ ‫ليظفر بهذا االجناز ببطاقة التاهل اىل باراملبياد‬ ‫لندن ال�صي ��ف املقبل‪ .‬ويف نف� ��س امل�سابقة احرز‬ ‫الالع ��ب حمي ��د عب ��ود ال�سامرائي املرك ��ز الثالث‬ ‫والو�س ��ام الربونزي يف ما ح�ص ��ل الالعب جبار‬ ‫�صالح على الو�سام الف�ضي يف فعالية رمي الثقل‬ ‫لفئ ��ة ‪.35‬وبذلك يكون الع ��راق قد ح�صل يف هذه‬ ‫البطول ��ة عل ��ى اربعة او�سم ��ة ذهبي ��ة وو�سامني‬ ‫ف�ضي�ي�ن ومثلهما من الربون ��ز ب�ستة العبني فقط‬ ‫ه ��م كل م ��ن حمي ��د عب ��ود ومه ��دي باق ��ر و�س ��امل‬ ‫عليوي وجبار �صالح واحمد غني وكوفان ح�سن‬ ‫باال�ضاف ��ة اىل الالعبة بدري ��ة ر�سول وهوما يعد‬ ‫اجن ��ازا كبريا لريا�ضة املعاقني العراقية كما عرب‬ ‫عن ذلك رئي�س الوفد احمد عليوي الذي عرب عن‬ ‫�سعادته الكبرية مبا حتقق لريا�ضيينا و�سط هذا‬ ‫احل�شد الكبري من الريا�ضيني والذي بلغ اكرث من‬ ‫‪ 270‬ريا�ضي ��ا وريا�ضية يحمل ��ون جن�سيات ‪28‬‬ ‫دولة من خمتلف انحاء العامل ‪.‬‬

‫اليوم ‪..‬منتخبنا يواجه �إنكلرتا واليابان يف بطولة العامل باملواي تاي‬ ‫بانكوك‪ -‬حيدر العتابي‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫� �س �ح �ب��ت ام ����س االرب � �ع� ��اء قرعة‬ ‫ب�ط��ول��ة ال �ع��امل التا�سعة باملواي‬ ‫ت��اي لل�شباب والنا�شئني يف قاعة‬ ‫"ا�ستديوم" ال �ت��اب �ع��ة للمدينة‬ ‫الريا�ضية يف العا�صمة التايالندية‬ ‫ب��ان �ك��وك مب �� �ش��ارك��ة (‪ )62‬دول ��ة‬

‫غرميه الياباين نكيتا نوهون يف‬ ‫وزن ‪71‬كغم‪ ،‬على ان يواجه بطل‬ ‫العراق والعرب امري ابراهيم عبد‬ ‫ال��رزاق مناف�سه من مكاو ي��وم غد‬ ‫اجلمعة‪.‬‬

‫بعد ان�ضمام االم��ارات واوكرانيا‬ ‫ر�سميا للمنتخبات املتواجدة يف‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫ال �ق��رع��ة اوق��ع��ت الع ��ب منتخبنا‬ ‫ال��وط�ن��ي بطل ال�ع��امل ث�لاث مرات‬ ‫ا�ستقبال ر�سمي للعراق‬ ‫ع��ل��ي ���س��اه��ر ع��ب��د ال� ��واح� ��د مع‬ ‫م�ن��اف���س��ه االن �ك �ل �ي��زي ب �ي�تر رون ا��س�ت�ق�ب�ل��ت م �ب �ع��وث م �ل��ك تايالند‬ ‫�ضمن مناف�سات وزن ‪60‬كغم‪ ،‬فيما للبطولة وف��د املنتخب العراقي‬ ‫ي��واج��ه الع�ب�ن��ا غ�ي��ث ع�ل��ي عدنان للعبة يف قاعة فندق "توين تور"‬

‫ال�شهري اثناء تواجدها وترحيبها‬ ‫بال�ضيوف احلا�ضرة‪ ،‬حيث و�صفت‬ ‫امل�ب�ع��وث��ة مل��وف��د احت ��اد ال�صحافة‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة ��س�ع��ادت�ه��ا واعجابها‬ ‫مب�شاركة العراق يف البطولة برغم‬ ‫الظروف ال�صعبة التي مر بها يف‬ ‫ال�سابق‪ ،‬متمنية ا�ستمرارية تواجد‬ ‫العراق يف املحافل الدولية‪.‬‬

‫ً‬ ‫مبا�شرة‬ ‫اليابان تت�أهل‬

‫البحرين يف املركز الثالث ولها ت�سع نقاط‬ ‫و�أخريا ماليزيا بدون ر�صيد من النقاط‪.‬‬ ‫‪.‬ودخل املنتخب ال�سوري اللقاء مع ماليزيا‬ ‫ب�أع�صاب م�ضطربة ‪� ،‬أ�ضاعت عليه حتقيق‬ ‫فوز كبري خا�صة يف �شوط املباراة الأول‬ ‫الذي �أ�ضاع فيه الالعبني فر�ص كثرية ‪ ،‬قبل‬ ‫�أن ي�شارك مهاجم القاد�سية الكويتي عمر‬ ‫ال�سوما فانتع�ش الهجوم ال�سوري و�أنهى‬ ‫مرديك مرديكيان م�سل�سل الفر�ص ال�ضائعة‬ ‫بعد مرور ثالث دقائق على انطالق ال�شوط‬ ‫الثاين بعدما انطلق بالكرة واق�ترب من‬ ‫منطقة اجل��زاء ثم �أطلق ت�سديدة قوية مل‬ ‫ينجح احلار�س ترميزي يف الت�صدي لها‪.‬‬ ‫وع��اد مرديكيان لي�ضيف ال�ه��دف الثاين‬ ‫بعدما تابع متريرة طويلة خلف املدافعني‬ ‫و� �س��دد م��ن ف ��وق احل ��ار� ��س (‪.)69‬و�أك� � ��د‬

‫جعفر يفتتح ملعب ال�شعب الثاين ويوعز ب�إ�ضافات مهمة على املجمع الريا�ضي‬ ‫طامل ��ا كان ��ت امل�ساح ��ة االجمالي ��ة‬ ‫ت�ستوعب هذه اال�ضافات‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫افتت ��ح وزي ��ر ال�شب ��اب والريا�ضة‬ ‫املهند�س جا�سم حممد جعفر ملعب‬ ‫ال�شعب الثاين لكرة القدم بعد تنفيذ‬ ‫حملة اعمار كبرية �شملت االر�ضية‬ ‫وابراج االنارة وتو�سعات ا�ضافية‬ ‫يف املدرج ��ات والبناي ��ة االداري ��ة‬ ‫اخلدمي ��ة وا�ضافة م�ضم ��ار خا�ص‬ ‫بالعاب القوى ‪ ,‬وج ��رت باملنا�سبة‬ ‫احتفالية ريا�ضية ح�ضرها اع�ضاء‬ ‫جلن ��ة الريا�ض ��ة وال�شب ��اب يف‬ ‫الربمل ��ان وامل�س�ؤول ��ون واملفت� ��ش‬ ‫العام يف ال ��وزارة ورئي�س اللجنة‬ ‫االوملبي ��ة رع ��د حم ��ودي واالم�ي�ن‬ ‫امل ��ايل للجن ��ة ورئي� ��س واع�ض ��اء‬ ‫احتاد الكرة‪.‬‬ ‫واطل ��ع الوزير والوف ��د املرافق له‬ ‫عل ��ى التفا�صي ��ل امللحق ��ة بامللع ��ب‬ ‫و�ساح ��ة الع�ش ��ب اال�صطناع ��ي‬ ‫احلديث ��ة الت ��ي زين ��ت االر�ضي ��ة ‪،‬‬ ‫كم ��ا ق ��دم املهند� ��س ر�شي ��د جمي ��د‬ ‫مدي ��ر امل�ش ��روع تفا�صي ��ل مو�سعة‬ ‫ع ��ن العم ��ل ال ��ذي ا�ستم ��ر بوترية‬ ‫مت�صاع ��دة طيل ��ة ع ��ام كام ��ل على‬ ‫ار�ضي ��ة اجمالي ��ة م�ساحتها ‪8800‬‬ ‫مرت مربع من �ضمنها �ساحة الع�شب‬ ‫اال�صطناع ��ي واملدرج ��ات بطاق ��ة‬ ‫‪ 1000‬متف ��رج واالبني ��ة اخلدمية‬ ‫املتكاملة املرفقة بامللعب ‪.‬جرت بعد‬ ‫ذل ��ك احتفالية ريا�ضي ��ة ا�ستعر�ض‬

‫�إ�ضافات على قاعة وم�سبح‬ ‫ال�شعب‬

‫به ��ا نا�شئ ��و مدر�س ��ة التايكواندو‬ ‫جانبا م ��ن الفن ��ون القتالية مبعية‬ ‫مدربه ��م ومدي ��ر املدر�س ��ة ع ��ادل‬ ‫عني ��د ‪ ،‬كم ��ا ق ��دم العب ��و منتخبي‬ ‫النا�شئ�ي�ن واال�شب ��ال ملح ��ات فنية‬ ‫رائع ��ة يف املب ��اراة اال�ستعرا�ضية‬ ‫الت ��ي جمع ��ت الفريق�ي�ن مبنا�سب ��ة‬ ‫االفتت ��اح ‪ .‬ويف خت ��ام االحتفالي ��ة‬ ‫حي ��ا الوزي ��ر الريا�ضي�ي�ن ال�صغار‬ ‫امل�شارك�ي�ن يف اال�ستعرا�ض م�ؤكدا‬ ‫ان بغ ��داد �ست�شه ��د ا�ضاف ��ة ثالث ��ة‬ ‫مالعب بطاقات ا�ستيعابية خمتلفة‬ ‫بتوزيع جغرايف منا�سب ياخذ يف‬ ‫احل�سب ��ان احل�ش ��ود اجلماهريي ��ة‬ ‫ومراكز ثقله ��ا كم ��ا �ست�شهد جميع‬ ‫املحافظ ��ات بن ��اء مالع ��ب جدي ��دة‬ ‫ب�سع ��ة ‪ 30‬ال ��ف متف ��رج م ��ع قاعة‬

‫مبارزونا ي�ضيفون ثالثة �أو�سمة و�سيناريو التحكيم يتكرر ب�إبعاد الذهب عن العراق‬ ‫اجلزائر ‪ -‬م�ؤن�س عبد اهلل‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫رف ��ع منتخ ��ب الع ��راق باملب ��ارزة للنا�شئني‬ ‫وال�شب ��اب ر�صي ��ده م ��ن الأو�سم ��ة امللون ��ة‬ ‫يف البطول ��ة العربية اجلاري ��ة احداثها يف‬ ‫اجلزائر اىل ت�سع ��ة‪ ،‬وذلك بعد ان حقق يف‬ ‫اليوم ال�ساد�س ثالثة �أو�سمة خمتلفة بواقع‬ ‫و�سام ف�ض ��ي وو�سامني نحا�سيني وبالتايل‬ ‫ا�صب ��ح ر�صي ��د الع ��راق حت ��ى االن ت�سع ��ة‬ ‫�أو�سم ��ة منه ��ا ذهب ��ي واح ��د وثالث ��ة ف�ضة‬ ‫وخم�س ��ة نحا�س‪ ،‬واح ��رز الأو�سمة الثالثة‬ ‫املختلف ��ة كل م ��ن الالعب�ي�ن حم ��زة حبي ��ب‬ ‫وميث ��م �سعي ��د يف �س�ل�اح ال�سي ��ف العربي‬ ‫و�أرجمان حممد يف �سالح �سيف املبارزة‪.‬‬ ‫ه ��ذا و�ش ��ارك الع ��راق �أم� ��س الأربع ��اء يف‬ ‫مناف�س ��ات فرق ��ي ال�شب ��اب لفعالي ��ة �س�ل�اح‬ ‫ال�شي� ��ش ومثل ��ه الع ��راق كل م ��ن الالعب�ي�ن‬ ‫حبي ��ب حم�س ��ن وعل ��ي لي ��ث وحام ��د كاظم‬ ‫وم�صطفى حممد رجب‪.‬‬ ‫التحكيم يبعد العراق عن ذهبية‬ ‫ال�سيف العربي‬

‫يف �سيناري ��و يتك ��رر للمرة الثاني ��ة ي�سهم‬ ‫التحكيم يف ابعاد العراق عن الفوز بالو�سام‬ ‫الذهبي وهذه املرة يف فعالية فردي ال�شباب‬ ‫ل�س�ل�اح ال�سيف العربي حيث ارتكب احلكم‬ ‫اجلزائري ن�سيم برناوي خط�أ ال يغتفر منح‬ ‫من خالله الو�س ��ام الذهبي لالعب الكويتي‬ ‫عب ��د الل ��ه ال�شم ��ايل عل ��ى ح�س ��اب الع ��ب‬

‫ومتكن الع ��ب منتخب الع ��راق ميثم �سعيد‬ ‫م ��ن احل�صول عل ��ى الو�س ��ام النحا�سي يف‬ ‫الفعالي ��ة ذاته ��ا منا�صفة م ��ع الكويتي عبد‬ ‫الوهاب ال�شاطي‪.‬‬ ‫ويف مناف�س ��ات ف ��ردي ال�شب ��اب لفعالي ��ة‬ ‫�سيف املبارزة احرز الالعب ارجمان حممد‬ ‫الو�س ��ام النحا�س ��ي منا�صفة م ��ع التون�سي‬ ‫يا�س�ي�ن ال�شيخ ��اوي فيم ��ا ح�ص ��د الو�س ��ام‬ ‫الذهب ��ي الالع ��ب االردين زاي ��د ح ��داد على‬ ‫ح�س ��اب الكويت ��ي يعق ��وب ال�شاط ��ي الذي‬ ‫ح�ص ��ل على الو�س ��ام الف�ضي وذل ��ك بعد ان‬ ‫تغل ��ب حداد يف اللقاء النهائي بنتيجة ‪-15‬‬ ‫‪ 14‬نقطة‪.‬‬

‫منتخ ��ب الع ��راق حمزة حبيب ال ��ذي خ�سر‬ ‫اللقاء النهائي بفارق مل�سة واحدة وبنتيجة‬ ‫‪ 14-15‬ليح�صل عل ��ى الو�سام الف�ضي بعد‬ ‫ان كان ق ��اب قو�س�ي�ن او ادنى من احل�صول‬ ‫عل ��ى الذهب‪ ،‬فبينم ��ا كان ��ت النتيجة ت�شري‬ ‫اىل التعادل بنتيجة ‪ 14-14‬نقطة احت�سب‬ ‫احلكم نقطة غ�ي�ر �صحيحة لالعب الكويتي‬ ‫من خالل اعتماده عل ��ى الفيديو الذي اثبت‬ ‫بالدلي ��ل امللمو� ��س ان نقط ��ة الف ��وز كان‬ ‫ي�ستحقه ��ا الالعب العراق ��ي ولي�س مناف�سه‬ ‫الكويت ��ي ولك ��ن احلكم برن ��اوي ا�صر على‬ ‫قراره وبالتايل ح ��رم العراق من احل�صول‬ ‫عل ��ى الو�سام الذهبي الثاين له يف البطولة‬ ‫العربي ��ة بعد ذهبية العب منتخب النا�شئني حممد‪ :‬التحكيم �ضعيف ومل ين�صفنا‬ ‫با�س ��م فاخ ��ر ب�س�ل�اح ال�سي ��ف العرب ��ي‪ ،‬و�ص ��ف م ��درب منتخ ��ب الع ��راق بال�سي ��ف‬

‫مرديكيان موقعه كنجم مطلق للمباراة‬ ‫ب��دما �صنع الهدف الثالث ملنتخب �سوريا‪،‬‬ ‫حيث تبادل الكرة مع حممد فار�س ومرر‬ ‫�إىل عمر ال�سومة على باب املرمى ليحول‬ ‫الكرة داخل ال�شباك (‪.)80‬‬ ‫و�ستلعب عمان دورة ثالثية فا�صلة مع‬ ‫�سوريا �صاحبة املركز الثاين يف املجموعة‬ ‫الثالثة و�أوزبك�ستان يف املجموعة الثانية‬ ‫حيث ت�ق��ام مناف�سات امللحق يف فيتنام‬ ‫خالل الفرتة من ‪� 25‬إىل ‪� 31‬آذار اجلاري‪.‬‬ ‫ويت�أهل �صاحب املركز الأول يف امللحق‬ ‫الآ�سيوي ملواجهة ال�سنغال رابعة �أفريقيا‬ ‫ي��وم ‪ 12‬ني�سان املقبل يف �ستاد مدينة‬ ‫كوفنرتي ب�إنكلرتا‪.‬‬

‫العرب ��ي با�سم حممد التحكي ��م يف البطولة‬ ‫بال�ضعي ��ف خا�ص ��ة وان ��ه حرم الع ��راق من‬ ‫احل�ص ��ول عل ��ى ثالثة او�سم ��ة ذهبية كانت‬ ‫يف متناول منها و�سام ��ان يف فعالية �سيف‬ ‫املبارزة والو�سام الثالث يف فعالية ال�سيف‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫واك ��د حمم ��د ان العب ��ه حم ��زة حبي ��ب كان‬ ‫ي�ستح ��ق الو�س ��ام الذهب ��ي عل ��ى ح�س ��اب‬ ‫مناف�س ��ه الكويت ��ي عب ��د الل ��ه ال�شم ��ايل يف‬ ‫نهائي فردي ال�شباب اال ان احلكم اجلزائري‬ ‫ن�سيم برناوي اهدى الذهب للكويت بعد ان‬ ‫منحهم نقط ��ة جمانية ا�سهمت بفوز الالعب‬ ‫الكويتي يف اللق ��اء‪ ،‬واي�ضا �أثرت اال�صابة‬ ‫الت ��ي تعر� ��ض له ��ا الالع ��ب حم ��زة حبي ��ب‬ ‫بالكاحل قبل عدة اي ��ام على امل�ستوى الذي‬ ‫ظه ��ر ب ��ه يف مناف�س ��ات ال�شب ��اب مبينا يف‬ ‫الوق ��ت ذاته كان االج ��د باحلكم برناوي ان‬ ‫مينح النقطة لالعبن ��ا بعد ان اثبت الفيديو‬ ‫�أن حمزة حبيب مل�س مناف�سه الكويتي اوال‬ ‫ولكن يف النهاية اتخذ احلكم قراره وعلينا‬ ‫ان نحرتمه �سواء كان ايجابي ام �سلبي‪.‬‬ ‫اليوم اختتام املناف�سات‬

‫تختت ��م اليوم اخلمي� ��س مناف�سات البطولة‬ ‫العربي ��ة للنا�شئ�ي�ن وال�شب ��اب ب�أقام ��ة‬ ‫مناف�س ��ات لث�ل�اث فعالي ��ات االوىل فرق ��ي‬ ‫ال�شب ��اب لفعالي ��ة �سي ��ف املب ��ارزة وميث ��ل‬ ‫الع ��راق فيه ��ا كل م ��ن الالعب�ي�ن عبا�س عبد‬ ‫الواح ��د وعل ��ي ال�سج ��اد داود وارجم ��ان‬ ‫حمم ��د وو�س ��ام ح�س�ي�ن وتليه ��ا مناف�سات‬

‫فرق ��ي ال�شاب ��ات لفعالي ��ة �س�ل�اح ال�شي� ��ش‬ ‫فيم ��ا تختت ��م مناف�س ��ات البطول ��ة العربية‬ ‫ب�أقام ��ة نهائي ��ات ال�شب ��اب لفعالي ��ة ال�سيف‬ ‫العربي و�سيمث ��ل العراق يف املناف�سات كل‬ ‫م ��ن الالعب�ي�ن حمزة حبي ��ب وميث ��م �سعيد‬ ‫ومرت�ضى ح�سن وبا�سم فاخر‪.‬‬ ‫�سكار�سي يت�أ�سف ل�ضياع الو�سام‬ ‫الذهبي‬

‫ت�أ�سف نائب رئي�س االحتاد الدويل للمبارزة‬ ‫جورجو �سكار�سي رئي�س االحتاد االيطايل‬ ‫للعبة ل�ضياع الو�سام الذهبي بفعالية فردي‬ ‫ال�شباب ل�س�ل�اح ال�سيف العربي من العراق‬ ‫ع ��ن طري ��ق الالع ��ب حم ��زة حبي ��ب ال ��ذي‬ ‫كان اق ��رب م ��ن مناف�س ��ه الكويتي عب ��د الله‬ ‫ال�شمايل من الفوز بالو�سام الذهبي‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �سكار�س ��ي ملوف ��د االحت ��اد العراق ��ي‬ ‫لل�صحاف ��ة الريا�ضي ��ة �أن الالع ��ب العراقي‬ ‫كان يتوج ��ب ب ��ه انه ��اء اللق ��اء ل�صاحله اال‬ ‫ان ��ه فرط بالف ��وز واحل�صول عل ��ى الو�سام‬ ‫الذهب ��ي يف فعالي ��ة فردي ال�شب ��اب ب�سالح‬ ‫ال�سي ��ف العرب ��ي م�ؤك ��دا يف الوق ��ت ذات ��ه‬ ‫ان ��ه �سعيد جدا بالنتائج الت ��ي ح�صل عليها‬ ‫الع ��راق حت ��ى االن يف مناف�س ��ات البطولة‬ ‫العربي ��ة حيث ظهر اع�ضاء الفريق العراقي‬ ‫مب�ست ��وى جي ��د وكان اغلبهم ق ��اب قو�سني‬ ‫او �أدن ��ى من �أح ��راز الأو�سم ��ة املختلفة يف‬ ‫مناف�س ��ات الف ��ردي والفرق ��ي بالنا�شئ�ي�ن‬ ‫وال�شب ��اب‪ ،‬وعموم ��ا �أرى ح�صيل ��ة ت�سع ��ة‬ ‫�أو�سمة حتى االن جيدة بكافة املقايي�س‪.‬‬

‫ب�سع ��ة ‪ 2500‬متف ��رج وم�سب ��ح‬ ‫اوملبي وقد اكمل ��ت الوزارة جميع‬ ‫املتعلق ��ات اخلا�صة باحال ��ة العمل‬ ‫وبو�ش ��ر فع�ل�ا بالعدي ��د منه ��ا م ��ن‬ ‫قبل �ش ��ركات له ��ا مكانته ��ا العاملية‬ ‫املرموقة ‪.‬‬ ‫جولة ميدانية‬

‫ا�صطحب الوزي ��ر الوفد املرافق له‬ ‫يف جولة ميداني ��ة مبجمع ال�شعب‬ ‫الريا�ض ��ي �شمل ��ت القاع ��ة االك�ب�ر‬ ‫يف الع ��راق والت ��ي تبل ��غ طاقته ��ا‬ ‫اال�ستيعابي ��ة ‪ 7000‬متفرج وتلبي‬ ‫رغب ��ات الريا�ضيني بالع ��اب ال�سلة‬ ‫والطائ ��رة والي ��د والع ��اب اخ ��رى‬ ‫كالفنون القتالية‪.‬‬ ‫واوعز الوزير ا با�ضافة قاعة جليد‬ ‫�صناعي للت�سلية م ��ع قاعة بولينك‬

‫وتوج ��ه الوف ��د بع ��د ذل ��ك برفق ��ة‬ ‫املهند�س�ي�ن املقيمني عل ��ى م�شاريع‬ ‫القاعت�ي�ن الداخلي ��ة واخلارجي ��ة‬ ‫ملجم ��ع ال�شعب وامل�سب ��ح االوملبي‬ ‫وه ��ي م�شاري ��ع حت ��ت االعم ��ار‬ ‫والتجدي ��د م ��ع ا�ضاف ��ة حدائ ��ق‬ ‫وقاع ��ات متري ��ن �صغ�ي�رة يف‬ ‫اخلارج‪.‬‬ ‫وب�ي�ن املهند� ��س خال ��د حريج ��ة‬ ‫رئي� ��س دائ ��رة املهند� ��س املقي ��م ان‬ ‫القاع ��ات وامل�سبح �سيتم اجنازهما‬ ‫بتاريخ اق�ص ��اه االول من حزيران‬ ‫املقب ��ل وان القاع ��ة الداخلي ��ة تبلغ‬ ‫طاقته ��ا اال�ستيعابية ‪ 3000‬كر�سي‬ ‫واخلارجية ‪ 2400‬كر�سي ‪.‬‬ ‫وق ��د وج ��ه مع ��ايل الوزي ��ر ب ��ان‬ ‫يت ��م التو�س ��ع يف اعم ��ال القاع ��ة‬ ‫اخلارجي ��ة ويت ��م اال�ستف ��ادة منها‬ ‫عل ��ى م ��دار ال�سن ��ة بجعله ��ا قاع ��ة‬ ‫داخلي ��ة الن حرارة اجل ��و �صيفا ال‬ ‫تتي ��ح لن ��ا الفائ ��دة منها لذل ��ك البد‬ ‫من تغليفه ��ا وت�سقيفها واال�ستفادة‬ ‫من الف�ض ��اءات اال�ضافي ��ة القريبة‬ ‫منها ‪.‬‬

‫النوار�س حتقق �أكرب فوز لها يف دوري‬ ‫النخبة على ح�ساب التاجي‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�سجل فريق ال ��زوراء اك�بر فوز‬ ‫ل��ه يف مناف�سات دوري النخبة‬ ‫ب�ع��د ان احل ��ق خ �� �س��ارة قا�سية‬ ‫ب �ف��ري��ق ال �ت��اج��ي ع �ن��دم��ا امطر‬ ‫�شباكه بخما�سية رد عليها بهدفني‬ ‫يف امل� �ب ��اراة ال �ت��ي ج ��رت ام�س‬ ‫يف ملعب ال�شرطة �ضمن الدور‬ ‫ال�ت��ا��س��ع ع�شر للمرحلة االوىل‬ ‫ل �ي �ت �ق��دم خ��ط��وة واح� � ��دة نحو‬ ‫االم��ام يف امل��رك��ز التا�سع رافعا‬ ‫ر� �ص �ي��ده اىل ‪ ٢٦‬ن�ق�ط��ة ولديه‬

‫م �ب��اراة م��ؤج�ل��ة م��ع ك��رب�لاء يف‬ ‫ال�ساد�س والع�شرين من ال�شهر‬ ‫احلايل يف حني بقي التاجي يف‬ ‫املركز التا�سع ع�شر وقبل االخري‬ ‫بر�صيد ‪ 13‬نقطة ‪.‬وا�ستهل حممد‬ ‫اح�م��د (دع�ب����س) اخلما�سية يف‬ ‫الدقيقة ‪ 7‬وا�ضاف ه�شام حممد‬ ‫ال �ه��دف ال �ث��اين يف ال��دق�ي�ق��ة ‪٤٥‬‬ ‫من ال�شوط االول وم��ع انطالق‬ ‫ال�شوط الثاين �سجل علي �سعد‬ ‫الهدف الثالث للنوار�س وقل�ص‬ ‫علي عبيد الفارق بت�سجيله هدف‬ ‫ال�ت��اج��ي يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ ٥٩‬ليعيد‬ ‫ه� ��� �ش���ام حممد‬ ‫الفارق بت�سجيله‬ ‫الهدف الثاين له‬ ‫وال��راب��ع لفريقه‬ ‫وخ��ت��ت��م م���ؤي��د‬ ‫خ��ال��د مهرجان‬ ‫االه � � � � � ��داف يف‬ ‫الدقيقة ‪ 80‬من‬ ‫امل �ب��اراة وقل�ص‬ ‫ب� ��ا� � �س� ��م حممد‬ ‫الفارق باحرازه‬ ‫ال� �ه ��دف ال �ث��اين‬ ‫ل � �ل � �ت� ��اج� ��ي يف‬ ‫الدقيقة االخرية‬ ‫من املباراة ‪.‬‬


‫‪No.(213) - 15 Thursday ,March , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫م�شاهد دراماتيكية يف دوري �أبطال �أوربا‬

‫مار�سيليا يطيح بالإنرت وبايرن ميونخ ي�سحق بازل ب�سباعية‬

‫ريـا�ضـة‬

‫‪9‬‬

‫�أخبــار النجـــوم‬ ‫دي ماتيو ‪ :‬توري�س يعاين من "م�شكلة‬ ‫نف�سية"!‬

‫اعترب االيطايل روبرتو دي ماتيو‬ ‫م ��درب ت�شيل�سي الإن�ك�ل�ي��زي �أن‬ ‫مهاجم الفريق الإ�سباين فرناندو‬ ‫توري�س ال��ذي انتقل �إىل الفريق‬ ‫اللندين ال�سنة املا�ضية مقابل ‪50‬‬ ‫مليون جنيه �إ�سرتليني‪ ،‬يعاين‬ ‫من "م�شكلة نف�سية" لكنه واثق‬ ‫من عودته �إىل طريق ال�شباك‪.‬‬ ‫وال ي� ��زال ت��وري ����س (‪ 27‬عاما)‬ ‫يعاين من عقم تهديفي رهيب منذ‬ ‫انتقاله من ليفربول يف كانون الثاين‪/‬يناير ‪ ،2011‬وبات على‬ ‫بعد ‪ 23‬دقيقة من مت�ضية ‪� 24‬ساعة على ار�ض امللعب بدون هز‬ ‫ال�شباك‪ ،‬كما �سجل ‪� 3‬أهداف فقط يف الدوري يف ‪ 36‬مباراة‪.‬‬ ‫وق��ال دي ماتيو ال��ذي مل ي�شرك توري�س خ�لال ال�ف��وز الأخري‬ ‫على �ستوك (‪��-1‬ص�ف��ر) ال�سبت املا�ضي يف ال ��دوري املحلي‪:‬‬ ‫"لديه م�شكلة نف�سية ووحده فرناندو ميكنه حلها‪� ،‬إذا احتاج‬ ‫�إيل �س�أكون يف اخلدمة‪ ،‬لكن من الوا�ضح �أن التغيري ينبغي �أن‬ ‫ي�صدر منه"‪.‬‬ ‫وتابع دي ماتيو ل�صحيفة "ذي �صن" االنكليزية‪" :‬ال يجب �أن‬ ‫يفكر كم كلف النادي‪ ،‬عليه �أن يركز على اللعب فقط ولي�س على‬ ‫الت�سجيل �أو التمرير �أو اللعب ب�شكل جميل كلما مل�س الكرة"‪.‬‬

‫�أوليفر كان ‪ :‬نوير موهبة �ستتحول �إىل‬ ‫�أ�سطورة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫متكن مار�سيليا الفرن�سي من االطاحة‬ ‫مب�ضيفه ان�تر ميالن االي�ط��ايل وبلوغ‬ ‫ال��دور رب��ع النهائي من م�سابقة دوري‬ ‫ابطال اوروبا رغم خ�سارته امامه ‪2-1‬‬ ‫يف اياب الدور الثاين‪ ،‬فيما و�ضع بايرن‬ ‫ميونيخ االملاين حدا ملغامرة �ضيفه بال‬ ‫ال�سوي�سري بعدما اكت�سحه ‪�-7‬صفر‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫على ملعب "جو�سيبي مياتزا"‪ ،‬كرر‬ ‫مر�سيليا �سيناريو لقاء الذهاب امام انرت‪،‬‬ ‫بطل ‪ 1963‬و‪ 1964‬و‪ ،2010‬و�سجل‬ ‫هدفا قاتال يف الوقت بدل ال�ضائع عندما‬ ‫كان الفريقان متوجهني خلو�ض التمديد‬ ‫بعد ان تقدم �صاحب االر�ض يف الدقيقة‬ ‫‪ ،76‬فكان ذل��ك كافيا للفريق الفرن�سي‬ ‫ملوا�صلة امل�شوار يف امل�سابقة التي توج‬ ‫بلقبها ع��ام ‪ 1993‬ع�ل��ى ح���س��اب قطب‬ ‫ميالنو االخ��ر ميالن‪ ،‬وذل��ك رغ��م جناح‬ ‫انرت يف ت�سجيل هدف الفوز يف الوقت‬ ‫بدل ال�ضائع من ركلة جزاء‪.‬‬ ‫وا��ص�ب��ح م�صري م ��درب ان�ت�ر كالوديو‬ ‫ران �ي�يري يف م�ه��ب ال��ري��ح‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫ان "نرياتزوري" ال ��ذي خ�سر ذهابا‬ ‫�صفر‪ 1-‬بهدف قاتل �سجله الفرن�سيون‬ ‫يف الوقت بدل ال�ضائع اي�ضا‪ ،‬فقد االمل‬ ‫يف ا��لناف�سة على لقب ال��دوري املحلي‬ ‫كما انه تنازل عن لقب م�سابقة الك�أ�س‬ ‫املحلية اي�ضا‪.‬‬ ‫ويبدو ان مدرب مار�سيليا ديدييه دي�شان‬ ‫�سيكون جمددا ال�سبب الذي يقف خلف‬ ‫اقالة رانيريي من من�صبه بعد ان كان‬ ‫ت�سبب باقالته من من�صبه يف ت�شل�سي‬

‫االنكليزي قبل ‪ 8‬اعوام عندما قاد فريقه‬ ‫ال���س��اب��ق م��ون��اك��و ل�ل�ف��وز ع�ل��ى الفريق‬ ‫اللندين يف ن�صف نهائي دوري ابطال‬ ‫اوروب� ��ا مل��و��س��م ‪3-5( 2004-2003‬‬ ‫مبجموع املباراتني) قبل ان يخ�سر يف‬ ‫النهائي امام بورتو الربتغايل‪.‬‬ ‫وه � ��ذه امل ��واج� �ه ��ة ال �ث��ان �ي��ة ب�ي�ن ان�تر‬ ‫ومار�سيليا بعد تلك التي جمعتهما عام‬ ‫‪ 2004‬يف رب ��ع ن�ه��ائ��ي ك ��أ���س االحت ��اد‬ ‫االوروب���ي ح�ين ف��از الفريق الفرن�سي‬ ‫ذهابا وايابا بنتيجة ‪�-1‬صفر‪ ،‬ملحقا به‬ ‫هزميته الوحيدة امام الفرق الفرن�سية‬ ‫يف االدوار االق�صائية من مباراتني‪.‬‬ ‫وكان انرت قريبا جدا من افتتاح الت�سجيل‬ ‫يف الدقائق الع�شر االوىل م��ن اللقاء‪،‬‬ ‫اوال عرب الهولندي وي�سلي �سنايدر الذي‬ ‫و�صلته ال �ك��رة م��ن ق��ائ��ده االرجنتيني‬ ‫خ��اف�ي�ير زان �ي �ت��ي ف���س��دده��ا م��ن م�سافة‬ ‫قريبة جدا لكن احلار�س �ستيف مانداندا‬ ‫تعملق يف ال��دف��اع م��رم��اه (‪ ،)8‬ث��م كرر‬ ‫االم��ر بعد دقيقتني عندما لعب �سنايدر‬ ‫عر�ضية و�صلت اىل االرجنتيني دييغو‬ ‫ميليتو الذي حولها ب�صدره من م�سافة‬ ‫قريبة اي�ضا اال ان احلار�س الدويل ت�ألق‬ ‫جمددا وانقذ فريقه (‪.)10‬‬ ‫ثم غابت الفر�ص احلقيقية عن املرميني‬ ‫مل��ا تبقى م��ن ال�شوط االول ومل يتغري‬ ‫الو�ضع يف بداية ال�شوط الثاين رغم‬ ‫دخ��ول االوروغ ��وي ��اين دييغو فورالن‬ ‫ب��دال من �سنايدر وجامباولو باتزيني‬ ‫بدال من اندريا بويل (‪.)58‬‬ ‫وا� �ض �ط��ر ج �م �ه��ور ال �ف��ري��ق االي �ط��ايل‬ ‫لالنتظار حتى الدقيقة ‪ 76‬ليجد طريقه‬ ‫اىل �شباك مانداندا واطالق املباراة من‬

‫نقطة ال�صفر بف�ضل االرجنتيني دييغو‬ ‫ميليتو وذلك اثر معمعمة داخل املنطقة‬ ‫و�صلت على اثرها الكرة اىل باتزيني‬ ‫امل�ت��واج��د على بعد م�تري��ن م��ن املرمى‬ ‫ف�ح��اول ان ي�سددها يف ال�شباك لكنها‬ ‫ارت��دت م��ن ال��دف��اع و�سقطت ام��ام بطل‬ ‫نهائي ‪ 2010‬فتابعها بعيدا عن متناول‬ ‫مانداندا‪.‬‬ ‫وعندما كان الفريقان متوجهني خلو�ض‬ ‫التمديد ا�ستفاد الربازيلي برانداو الذي‬ ‫ع��اد ملار�سيليا بعد انتهاء ف�ترة اعارته‬ ‫لغرمييو ب��ورت��و ال�ي�غ��ري الربازيلي‪،‬‬ ‫م��ن خطف التعادل م�ستفيدا م��ن �سوء‬ ‫التغطية الدفاعية وخروج غري موفق من‬ ‫مواطنه احلار�س جوليو �سيزار الدراك‬ ‫التعادل يف الدقيقة الثانية من الوقت‬ ‫بدل ال�ضائع‪ ،‬مانحا فريقه بطاقة العبور‬ ‫اىل ال��دور رب��ع النهائي ال��ذي �سيغيب‬ ‫عنه القائد مانداندا لطرده يف الثواين‬ ‫االخرية ب�سبب ح�صوله على انذار ثان‬ ‫لت�سببه بركلة جزاء على باتزيني نفذها‬ ‫االخ�ي�ر بنف�سه داخ ��ل �شباك احلار�س‬ ‫البديل جينارو برا�سيغليانو (‪)90+6‬‬ ‫دون ان يكون ذلك كافيا لتجنيب فريقه‬ ‫اخلروج‪.‬‬ ‫بايرن ميونخ ي�سحق بازل‬ ‫وعلى ملعب "اليانز ارينا"‪ ،‬مل مينح‬ ‫بايرن ميونيخ اي فر�صة لبال من اجل‬ ‫تكرار اجن��از ال��دور االول عندما اطاح‬ ‫مبان�ش�سرت يونايتد االنكليزي بالففوز‬ ‫عليه ‪ 1-2‬يف اجلولة االخ�يرة‪ ،‬وو�ضع‬ ‫حدا ملغامرة فريق املدرب االملاين هايكو‬ ‫ف��وغ��ل ال ��ذي ي�شجع ال �ن��ادي البافاري‬

‫مورينيو ورونالدو يخ�ضعان ل�سطوة‬ ‫مي�سي ويقدمان التهنئة‬

‫وا�شرف على فرقه العمرية لت�سعة اعوام‬ ‫حتى ‪ ،2007‬وذلك بدك �شباكه بخما�سية‬ ‫نظيفة‪ ،‬بينها رباعية ملاريو غوميز‪.‬‬ ‫وفر�ض بايرن املنت�شي من فوزه ال�ساحق‬ ‫على هوفنهامي (‪ )1-7‬يف الدوري املحلي‪،‬‬ ‫اف�ضليته املطلقة منذ بداية اللقاء ومتكن‬ ‫من اطالق املواجهة من نقطة ال�صفر منذ‬ ‫الدقيقة ‪ 10‬عندما متكن الهولندي اريني‬ ‫روب��ن احل��ار���س ي��ان �سومر بت�سديدة‬ ‫ار�ضية بعدما �سقطت الكرة امامه اثر‬ ‫ت�سديدة من زميله غوميز مل جتد طريقها‬ ‫اىل املرمى‪.‬‬ ‫ووا��ص��ل فريق امل��درب ي��وب هاينكي�س‬ ‫ال��ذي حقق ف��وزه الثالث على ب��ال من‬ ‫ا�صل ارب��ع مباريات بينهما (املبارتان‬ ‫االخ ��ري ��ان يف ال� ��دور االول للمو�سم‬ ‫امل��ا� �ض��ي)‪� ،‬ضغطه �سعيا خ�ل��ف هدف‬ ‫التقدم وكاد ان يح�صل على مبتغاه عرب‬ ‫غوميز ال��ذي ا�صطدم بت�ألق احلار�س‬ ‫ال�سوي�سري (‪ )12‬ثم ف�شل يف اال�ستفادة‬ ‫من عر�ضية فيليم الم لي�ضع الكرة يف‬ ‫ال�شباك (‪.)18‬‬ ‫ثم تدخل �سومر جم��ددا ليقف يف وجه‬ ‫حماولة توما�س مولر اث��ر ركلة ركنية‬ ‫(‪ ،)22‬ق�ب��ل ان يتبعها ت ��وين كرو�س‬ ‫بت�سديدة ��ص��اروخ�ي��ة متكن احلار�س‬ ‫ال�سوي�سري من �صدها برباعة (‪.)37‬‬ ‫ورد الفريق ال�سوي�سري بفر�صته االوىل‬ ‫يف اللقاء بفر�صة الليك�س فراي من زاوية‬ ‫�ضيقة ك��ان��ت خ��ارج اخل�شبات الثالث‬ ‫(‪ )40‬قبل ان يتمكن �صاحب االر�ض من‬ ‫ا�ضافة الهدف الثاين بعد دقيقتني عرب‬ ‫مولر الذي تلقف كرة عر�ضية من روبن‬ ‫واطلقها مبا�شرة يف �شباك �سومر (‪.)42‬‬

‫ومل يكد الفريق ال�سوي�سري ي�ستفيق من‬ ‫�صدمة الهدف الثاين حتى اهتزت �شباكه‬ ‫للمرة الثالثة يف الدقيقة ‪ 44‬وهذه املرة‬ ‫غوميز الذي �سدد الكرة يف ال�شباك من‬ ‫م�سافة قريبة بعد مت��ري��رة م��ن هولغر‬ ‫ب��اد��ش�ت��وب��ر اث��ر رك �ل��ة ح��رة م��ن اجلهة‬ ‫الي�سرى‪.‬‬ ‫ويف بداية ال�شوط الثاين وجه بايرن‬ ‫ال�ضربة القا�ضية ل�ضيفه وا�ضاف الهدف‬ ‫ال��راب��ع ع�بر غوميز ال��ذي �سجل هدفه‬ ‫ال�شخ�صي الثاين يف اللقاء اثر عر�ضية‬ ‫من الفرن�سي فرانك ريبريي‪ ،‬ثم اكمل‬ ‫مت�صدر ترتيب هدايف ال��دوري االملاين‬ ‫ثالثيته يف الدقيقة ‪ 61‬و�سجل الهدف‬ ‫اخلام�س لفريقه بكرة ر�أ�سية اثر عر�ضية‬ ‫اخرى من ريبريي (‪ ،)61‬قبل ان ي�ضيف‬ ‫هدفه الرابع يف الدقيقة ‪ 67‬بعد عر�ضية‬ ‫اخرى من ريبريي‪ ،‬لي�صبح ثالث العب‬ ‫ي�سجل رباعية او اكرث يف مباراة واحدة‬ ‫هذا املو�سم بعد مهاجم ليون الفرن�سي‬ ‫بافيتمبي غومي�س (‪ 1-7‬ام��ام دينامو‬ ‫زغ��رب الكرواتي يف دور املجموعات)‬ ‫واالرجنتيني ليونيل مي�سي الذي �سجل‬ ‫اال�سبوع املا�ضي خما�سية يف مباراة‬ ‫ف��ري�ق��ه ب��ر��ش�ل��ون��ة اال� �س �ب��اين م��ع باير‬ ‫ليفركوزن االملاين (‪ 1-7‬يف اياب الدور‬ ‫الثاين)‪ ،‬لي�صبح اول العب يحقق هذا‬ ‫االمر منذ انطالق م�سابقة دوري ابطال‬ ‫اوروبا مو�سم ‪.1993-1992‬‬ ‫وانهى روبن املهرجان التهديفي للنادي‬ ‫البافاري و�سجل له هدفه ال�سابع للمباراة‬ ‫الثانية على التوايل وهدفه ال�شخ�صي‬ ‫الثاين يف الدقيقة ‪ 81‬بعد متريرة بينية‬ ‫من با�ستيان �شفاين�شتايغر‪.‬‬

‫تقدم الربتغايل جوزيه مورينيو‬ ‫املدير الفني لريال مدريد الإ�سباين‬ ‫وم��واط�ن��ه كري�ستيانو رونالدو‬ ‫جن��م ال�ف��ري��ق‪ ،‬ال�ث�لاث��اء بالتهنئة‬ ‫للنجم الأرجنتيني ليونيل مي�سي‬ ‫الع ��ب ب��ر��ش�ل��ون��ة ع �ل��ى الإجن� ��از‬ ‫التاريخي ال��ذي حققه يف دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫ومتتع رمزا الفريق احلايل لريال‬ ‫مدريد بالروح الريا�ضية الكافية‬ ‫للإقرار ب�إجناز النجم الأرجنتيني‬ ‫خالل مباراة باير ليفركوزن‪.‬‬ ‫ظهر كري�ستيانو رونالدو �سعيدا‬ ‫و�صريحا خالل امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫ال��ذي �سبق م �ب��اراة ري��ال مدريد‬

‫�أم���ام �س�سكا مو�سكو الرو�سي‬ ‫الأربعاء يف �إياب دور ال�ستة ع�شر‬ ‫لبطولة دوري �أبطال �أوروبا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫ومل يجد الربتغايل �أي غ�ضا�ضة‬ ‫يف ال�ث�ن��اء على ليو مي�سي بعد‬ ‫امل� �ب���اراة ال��رائ��ع��ة ال �ت��ي قدمها‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي يف نف�س الدور‬ ‫من البطولة القارية‪ ،‬والتي �أحرز‬ ‫فيها الأرجنتيني خم�سة �أهداف‬

‫فينغر‪ :‬ال �أهتم بنتائج توتنهام‬ ‫و�سنقاتل حتى النهاية‬

‫وا���ص��ل �أر���س��ن��ال ال���ض�غ��ط على‬ ‫توتنهام هوت�سبري وا�شتد ال�صراع‬ ‫بني الفريقني على املركز الثالث يف‬ ‫�سلم ترتيب ال ��دوري االنكليزي‬ ‫ل �ك��رة ال� �ق ��دم‪ ،‬ب �ع��د ت�ق�ل����ص ف��ارق‬ ‫النقاط �إىل نقطة واح��دة ل�صالح‬ ‫الأخري‪.‬‬ ‫وع��ن ه��ذا ال �� �ص��راع ال���ش��دي��د قال‬ ‫ال�ف��رن���س��ي �أر� �س�ي�ن فينغر املدير‬ ‫الفني لأر�سنال‪� :‬سنوا�صل القتال‬ ‫حتى النهاية ونلعب كل مباراة من‬ ‫�أجل الفوز �سنوا�صل ال�ضغط على توتنهام وقد نقتن�ص املركز‬ ‫الثالث‪ ،‬نظرا لأننا ال نهتم بنتائج توتنهام‪ ،‬وال �أقارن فريقي ب�أي‬ ‫فريق �أخر‪ ،‬كل ما علينا هو موا�صلة الرتكيز لرنى ما �سن�صل �إليه‬ ‫يف النهاية"‪.‬‬ ‫وعن �أهمية اقتنا�ص املركز الثالث من توتنهام قال فينغر ‪" :‬يف‬ ‫هذه اللحظة يجب احلفاظ على ما و�صلنا له ‪ ،‬خا�صة و�أنه مرت‬ ‫علينا فرتات �صعبة ومن املهم جدا �أن نبقي �أقدامنا على الأر�ض‪،‬‬ ‫واحل �ف��اظ على تركيزنا الكامل و�إع �ط��اء ك��ل ��ش��يء حقه حتى‬ ‫النهاية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "لعبنا م�ؤخرا عدة مباريات رائعة‪ ،‬كما �أننا كنا رائعني‬ ‫�أمام ميالن رغم اخل�سارة ولعبنا كذلك �أمام نيوكا�سل ب�شكل رائع‪،‬‬ ‫وهدفنا هو اال�ستمرار بهذا ال�شكل وهذا هو هدفنا احلقيقية"‪.‬‬

‫فرياري وماكالرين ينويان �إنقاذ �سمعتهما‬ ‫ي�ضع ف��ري�ق��ا ف�ي�راري وم��اك�لاري��ن ن�صب‬ ‫�أعينهما �إن �ق��اذ �سمعتهما واالرت �ق��اء �إىل‬ ‫م�ستوى موقعهما التاريخي يف �سباقات‬ ‫الفورموال واح��د‪ ،‬وذلك اعتبار ًا من الأحد‬ ‫املقبل عندما يفتتح املو�سم اجلديد انطالق ًا‬ ‫من حلبة بارك الأ�سرتالية‪.‬‬ ‫و�سي�سعى كل من العمالقني �إىل اخلروج‬ ‫من ظل ري��د ب��ول‪ -‬رينو و�سائقه الأملاين‬ ‫�سيبا�ستيان فيتل ال�ل��ذي��ن ت��وج��ا بلقبي‬

‫ال���س��ائ�ق�ين وال���ص��ان�ع�ين خ�ل�ال املو�سمني‬ ‫املا�ضيني‪ ،‬فيما اكتفى الفريقان الإيطايل‬ ‫وال�ب�ري� �ط���اين ب��ال �ت �ن��اف ����س ع��ل��ى مركز‬ ‫الو�صافة‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان هناك م��ن ع � ّد ف��وز فيتل باللقب‬ ‫العاملي عام ‪ 2010‬من احلظ بعد �أن �أخفق‬ ‫�سائق فرياري الإ�سباين فرناندو �ألون�سو‬ ‫يف احتالل �أحد املراكز الأربعة الأوىل يف‬ ‫املرحلة الأخرية‪ ،‬ف�إن �سائق رد بول‪ -‬رينو‬

‫ناين‪� :‬أريد �أن �أ�صبح الأف�ضل‬ ‫يف العامل‬

‫ليقود بر�شلونة نحو اجتياح باير‬ ‫ليفركوزن الأملاين ‪.1-7‬‬ ‫وق � ��ال ك��ري �� �س �ت �ي��ان��و "تبدو يل‬ ‫خ�م��ا��س�ي��ة مي�سي رائ��ع��ة‪� .‬إنني‬ ‫�سعيد م��ن �أج �ل��ه وم��ن �أج ��ل كرة‬ ‫القدم‪� .‬أمتنى �أن ي�أتي علي يوم‬ ‫�أ��س�ج��ل ف�ي��ه خم�سة �أه� ��داف �أنا‬ ‫الآخر"‪.‬‬ ‫ك �م��ا اع� �ت�ب�ر م ��درب ��ه وم��واط �ن��ه‬ ‫جوزيه مورينيو �أن �إجناز مي�سي‬ ‫يف دوري الأبطال �شديد الأهمية‬ ‫"�إحراز خم�سة �أه� ��داف لي�س‬ ‫بالأمر ال�سهل مطلقا‪ ،‬وال�سيما يف‬ ‫دوري الأبطال‪ .‬كانت ليلة رائعة‬ ‫بالن�سبة له"‪.‬‬

‫ي �ب��دو �أن احل��ار���س الأ�سطوري‬ ‫لنادي بايرن ميونخ الأملاين والذي‬ ‫�أع �ل��ن اع �ت��زال��ه يف وق ��ت م�سبق‬ ‫�أول�ي�ف��ر ك��ان ب��د�أ يف ال �ع��دول عن‬ ‫وجهة نظره جتاه حار�س البايرن‬ ‫احلايل مانويل نوير بعدما و�صفه‬ ‫بالعادي عندما انتدبه البايرن من‬ ‫�صفوف �شالكه‪.‬‬ ‫ك ��ان �أك ��د ع�ل��ى م��وه�ب��ة ن��وي��ر يف‬ ‫ح� ��واره مل��وق��ع ال�ف�ي�ف��ا ح�ي��ث قال‬ ‫‪ ":‬ال تعرف �أي �آداء �ستظهر به عندما حتر�س �شباك فريق يتم‬ ‫تهديد مرماه مرة واحدة فقط �أو اثنني كل مباراة ‪ ،‬عليك �أن تكون‬ ‫مت�أهب ب�شكل كامل وعليك الرتكيز طوال الوقت ولذلك فمانويل‬ ‫نوير ميكنه �أن يكون �أ�سطورة الع�صر يف بايرن ميونخ "‪.‬‬ ‫وتابع‪ ":‬بطولة دوري الأبطال يجب �أن تكون حافز ًا قوي ًا له ‪،‬‬ ‫فبايرن ميونخ دائم ًا ما يكون من �أقوى املر�شحني للفوز ولكن‬ ‫ذلك الفوز يحتاج �إىل م�ستوى رائع وقليل من احلظ "‪.‬‬

‫ق ��ال ال ��دويل الربتغ ��ايل لوي�س‬ ‫ن ��اين العب ن ��ادي م ��ان يونايتد‬ ‫الإنكليزي �أنه يطمح لأن ي�ص ��بح‬ ‫�أف�ضل العب يف العامل‪.‬‬ ‫وحت ��دث ناين ل�ص ��حيفة ال�ص ��ن‬ ‫الربيطاني ��ة قائ�ل ً�ا‪" :‬طموح ��ي‬ ‫ط ��وال م�س�ي�رتي �أن �أ�ص ��بح‬ ‫الأف�ض ��ل يف العامل‪ .‬لن �أي�أ�س �إذا‬

‫مل �أحق ��ق ذلك لأنن ��ي �أدرك مدى‬ ‫�صعوبة �أن تكون الأف�ضل‪".‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪" :‬لكنني م�ؤم ��ن دائم ًا‬ ‫بقدرت ��ي عل ��ى حتقي ��ق ذل ��ك‪.‬‬ ‫�أعل ��م �أن عل ��ي �أن �أك ��ون من بني‬ ‫اخلم�س ��ة الأف�ض ��ل‪ .‬ل ��دي املزايا‬ ‫والق ��وة والعقلي ��ة و�أنا حمرتف‬ ‫جد ًا‪".‬‬

‫�أكد يف ‪� 2011‬أنه "ملك" دون منازع بعد �أن حا�صد ًا يف طريقه الغالبية العظمى من‬ ‫هيمن على جمريات البطولة متام ًا‪ ،‬لي�صبح الأرق ��ام القيا�سية‪� ،‬إال �أن رباعي فرياري‬ ‫�أ�صغر �سائق يحتفظ بلقب بطل �سباقات وماكالرين‪ -‬مر�سيد�س �سيقدم كل ما لديه‬ ‫م��ن �أج ��ل احل�� ��ؤول دون ذل ��ك لأن �سمعة‬ ‫فورموال واحد‪.‬‬ ‫وع�شية انطالق املو�سم اجلديد يبدو فيتل الفريقني العريقني على املحك خ�صو�ص ًا‬ ‫مر�شح ًا جمدد ًا للفوز باللقب العاملي للمرة �أن �ه �م��ا ح �� �ص��دا م �ع � ًا ح �ت��ى الآن ‪ 24‬لقب ًا‬ ‫الثالثة على ال�ت��وايل وال�سري على خطى يف بطولة ال�صانعني (‪ 16‬ل �ف�يراري و‪8‬‬ ‫م��واط �ن��ه الأ���س��ط��ورة م�ي�ك��اي��ل �شوماخر ملاكالرين) و‪ 27‬لقب ًا يف بطولة ال�سائقني‬ ‫ال ��ذي ت ��وج ب��ال�ل�ق��ب ال �ع��امل��ي ��س�ب��ع م��رات (‪ 15‬لفرياري و‪ 12‬ملاكالرين)‪.‬‬

‫�سوريا �ست�شارك يف �أوملبياد لندن ‪2012‬‬ ‫ق��ال��ت ال�ل�ج�ن��ة الأومل �ب �ي��ة الدولية‬ ‫الثالثاء �أن �سوريا �ست�شارك يف‬ ‫�أومل �ب �ي��اد ل�ن��دن ‪ 2012‬م��ع العُنف‬ ‫امل�ستمر هناك‪� ،‬إذ �ستدعم اللجنة‬ ‫جمموعة �صغرية من الريا�ضيني‬ ‫الذين �سيت�أهلون للمناف�سات‪.‬‬ ‫و ُقتل نحو ثمانية �آالف �شخ�ص يف‬ ‫انتفا�ضة مُ�ستمرة منذ عام �ضد حكم‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫وق��ال ب�يري م�يرو مدير العالقات‬ ‫م��ع ال �ل �ج��ان الأومل��ب��ي��ة الوطنية‬ ‫وال�ت���ض��ام��ن الأومل �ب��ي يف اللجنة‬ ‫ال��دول �ي��ة‪" :‬نحن م���س�ت�م��رون يف‬ ‫التعامل م��ع الريا�ضيني و�سوف‬ ‫نعمل على �ضمان م�شاركة ريا�ضيني‬ ‫�سوريني يف �أوملبياد لندن"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ملجموعة من ال�صحفيني‪:‬‬ ‫"كنا نتعامل مع اللجنة الأوملبية‬ ‫ال�سوريا فيما َ�سبق ل�ضمان و�صول‬ ‫الأموال �إىل الريا�ضيني‪ ،‬الآن �سوف‬ ‫ن�ستخدم و�سائل مبا�شرة على نحو‬

‫يف ال �� �ص �ي��ف امل �ق �ب��ل خ��ا� �ص��ة يف‬ ‫�أكرب"‪.‬‬ ‫و�أك��د م�يرو �أن جميع الريا�ضيني �أل�ع��اب ال�ق��وى وال�سباحة‪ ،‬و�إنهم‬ ‫ال�سوريني ال�ق��ادري��ن على الت�أهل �سي�سريون َخ َ‬ ‫لف العلم ال�سوري يف‬ ‫�إىل �أوملبياد لندن يتدربون حالي ًا افتتاح الألعاب"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ق��ائ� ً‬ ‫لا‪" :‬حتى الآن نتعامل‬ ‫يف بلدهم‪.‬‬ ‫وقال مريو‪�" :‬إنه يتوقع ت�أهل �أربعة مع اللجنة الأوملبية ال�سوريا كبقية‬ ‫ريا�ضيني �أو خم�سة �إىل الألعاب ال �ل �ج��ان ال��وط �ن �ي��ة‪ ،‬لكننا نراقب‬ ‫الأوملبية يف العا�صمة الربيطانية املوقف من كثب"‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ثقـافـة‬

‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(213) Thursday 15, March, 2012‬‬

‫بلند احليدري‪..‬كما ُ‬ ‫ميوت الن�س ُر يف منفاه‬ ‫ونحن نتناول في هذا الف�صل ال�شاعر الكبير بلند الحيدري ب�صفته رمزاً كبيرا من رموز المنفى ال�شعري العراقي‪،‬‬ ‫ولدَ الأربعة الكبار‪ :‬ال�سياب‪،‬‬ ‫عام واحد (‪ِ )1926‬‬ ‫تح�ضر بقوة جملة من الإ�شارات التي تغري بالعر�ض‪ .‬ففي ٍ‬ ‫المالئكة‪ ،‬البياتي‪ ،‬والحيدري‪ ،‬ما دعا البع�ض (كما يقول ف�ضل النقيب) �إلى ت�سميته "عام العبقرية العراقية"‪،‬‬ ‫ويق�صد في مجال ال�شعر طبع ًا‪ .‬ومن الالفت �أنّ ه�ؤالء الأربعة يمثلون تج�سيداً رائع ًا للنموذج العراقي الح�ضاري‪،‬‬ ‫التنوع العريق في ن�سيج ال�شعب العراقي‪ .‬و�إذ ن�ضطر �إلى تدوين‬ ‫في م�صادفة نابعة من قوة ال�ضرورة التي تعك�س‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ت�شكل جزءاً من ثقافتنا‪ ،‬ف�إنما �أردنا من ذكرها تو�ضيح ال�صورة الف�سيف�سائية للعراق‪ .‬فقد كانت نازك‬ ‫مفردات ال‬ ‫المالئكة عربية �شيعية‪ ،‬وال�س ّياب عربي ًا �سن ّي ًا‪ ،‬والبياتي تركماني ًا‪ ،‬والحيدري كردي ًا‪ .‬ولكنهم جميع ًا جبلوا على‬ ‫العراق وعروبة ل�سانه وثقافته‪ ،‬ولم ننظر �إليه نحن التالميذ �إال كذلك‪ ،‬بل لم نعلم ولم ن�س�أل ولم يثر ف�ضولنا في‬ ‫يوم من الأيام الت�صنيف الطائفي �أو العرقي لأي منهم‪.‬‬ ‫د‪.‬علي نا�صر كنانة‬

‫و ِل َد بلند الحيدري في ‪ 26‬تموز ‪ 14( 1926‬تموز‬ ‫وفق ًا لمير ب�صري) بمدينة ال�سليمانية الكردية في‬ ‫كنف �أ�سرة ثرية‪ ،‬عن � ٍأب ع�سكري غير ميّال لل�شعر‪.‬‬ ‫وقد اعتمرت في داخل بلند نزعة عارمة لالن�سالخ‬ ‫من �أر�ستقراطية الأ�سرة واال�صطفاف �إلى ق�ضايا‬ ‫العمال والفقراء‪ ،‬عندما اختار في الرابعة ع�شرة‬ ‫من عمره االن�ضمام �إلى الي�سار‪.‬‬ ‫حظي به‬ ‫ما‬ ‫الريادية‬ ‫لم ينل الحيدري من ال�شهرة‬ ‫َ‬ ‫زمال�ؤه الثالثة‪ ،‬رغم �أنه ال يقل عطا ًء في رياديته‬ ‫عن �أي منهم‪ ،‬بل هو �سب َقهم في بع�ض ف�صول هذه‬ ‫الريادة‪ .‬وفي هذا ال�صدد يقول ها�شم �شفيق �أن‬ ‫بلند الحيدري لم ينل في حياته "حظوة المبدع‬ ‫الكبير‪� ،‬إن كان على �صعيد االحتفاء به �أو التكريم‬ ‫لمنجزه الثقافي‪ ،‬لم يمنح جائزة قيمة‪� ،‬سوى‬ ‫جائزة يتيمة ورمزية تلقاها في بواكير حياته‬ ‫من �إتحاد الكتاب اللبنانيين‪ ،‬ولم يلق من �أقرانه‬ ‫�سوى الإجحاف بحقه‪ ،‬رغم كونه �أحد �أربعة من‬ ‫ال�سباقين �إلى حقل التجديد في ال�شعر العربي"‪.‬‬ ‫�صد َر ديوانه "خفقة الطين" عام ‪� ،1946‬أي قبل‬ ‫�أن يبلغ الع�شرين من عمره‪ ،‬وق��د ث ّمنَ البع�ض‬ ‫(�إبراهيم اليو�سف) هذا الديوان على �أنه "وثيقة‬ ‫كامل‪ ،‬بل لحركة الحداثة برمتها"‪ .‬هذه التوجهات لم تكن غريبة عن العالم العربي‪.‬‬ ‫رياديّة لرعيل ٍ‬ ‫وقد ن�ش َر طه ح�سين ق�صائد مبكرة للحيدري في كان هناك ت�أثير لل�شاعر عمر �أبو ري�شة في الدرجة‬ ‫"الكاتب الم�صري"‪ .‬و�أ�شارت المجلة �إلى بلند‪ ،‬الأولى‪ ،‬وت�أثير لمحمود ح�سن �إ�سماعيل واليا�س‬ ‫كما يقول �أحمد عبا�س �صالح‪ ،‬باعتباره �شاعر ًا �أبو �شبكة‪ .‬كل ه�ؤالء �أ ّثروا في تجربتي الأولى‪،‬‬ ‫ث��وري� ًا‪ ،‬و�إن��ه ينظم �شعر ًا حديث ًا يعبر عن تيار التي لم تكن وا�ضحة‪ ،‬ولكن كانت هناك �أي�ض ًا لغة‬ ‫جديد بالغ الأهمية‪ ،‬بل و�إن ق�صيدته مختلف ٌة تمام ًا مختلفة عن اللغة التي �سادت تجربتنا ال�شعرية"‪.‬‬ ‫في عام ‪� 1951‬صدر ديوانه الثاني "�أغاني المدينة‬ ‫عن ال�شعر المتداول‪.‬‬ ‫وي�شير الدكتور نجم عبد الكريم �إل��ى االهتمام الميتة"‪ ،‬وق��د تبيّنت فيه مالمح ال�شعر الجديد‬ ‫المبكر بتجربة ال�ح�ي��دري حيث ق��ام ديزموند ال��ذي يكتبه الحيدري‪ ،‬وال��ذي اعتبره هو نف�سه‬ ‫�ستيوارت بترجمة �أ�شعاره �إلى الإنجليزية عام "تحو ًال رئي�س ًا"‪ .‬وقد قال جبرا �إبراهيم جبرا‬ ‫‪(1950‬وحينها لم يكن قد �صدر له �سوى ديوان في �شعر الحيدري‪ ( :‬لن ت�ستطيع �أن ترفع بيت ًا‬ ‫وكتب �ستيوارت في مقدمة الترجمة‪�" :‬أن واحد ًا من ق�صائده دون �أن تترك فجوة ظاهرة في‬ ‫واحد)‪َ ،‬‬ ‫�شعر بلند يعبر عن ال�شعور بالخيبة الذي يكتنف المعنى والتركيب)‪.‬‬ ‫الع�صر الحديث‪ ،‬وه��ذا التعبير هو �أ��ص��دق من لم ين�شغل بلند الحيدري‪ ،‬رغم منجزه الريادي‪،‬‬ ‫ق�صائد الحما�سة المتعمدة التي ينظمها ال�شعراء ب�أية م�ساجالت حول �أ�سبقية الريادة حتى وقت‬ ‫ال�سيا�سيون‪ ،‬حيث يهاجمون جميع النا�س لجميع مت�أخر من عمره‪ ،‬وقد ك ّرمه معا�صروه ب�شهادات‬ ‫ذات �أهمية تاريخية‪ ،‬حيث قال عنه البياتي في‬ ‫الأ�سباب"‪.‬‬ ‫وي �ت �ح��دث ال �ح �ي��دري ع��ن ذاك ال ��دي ��وان وتلك العام ‪�" 1952‬أن بلند ًا �شاعر مبدع في �أ�ساليبه‬ ‫المرحلة‪�" :‬إن ديوان خفقة الطين هو �أول ديوان الجديدة التي حققها‪ ،‬وفي طريقته التي ال يقف‬ ‫ي�صدر في العراق ويحمل توجهات جديدة‪ .‬ولكن فيها معه �إال �شعراء قالئل من العراق"‪ .‬وفي عام‬

‫‪� 1956‬أ�شا َد به ال�سياب قائ ًال‪" :‬بلند الحيدري هذا‬ ‫ال�شاعر الممتاز‪ ،‬الذي �أعتبر العديد من ق�صائده‬ ‫ال��رائ�ع��ة �أك�ث��ر واقعية م��ن مئات الق�صائد التي‬ ‫يريد منا المفهوم ال�سطحي للواقعية �أن نعتبرها‬ ‫واقعية"‪.‬‬ ‫�رج ال�ح�ي��دري عن‬ ‫قبل رحيله بفترة وج�ي��زة خ� َ‬ ‫�صمته بخ�صو�ص �أ�سبقية الريادة قائ ًال‪" :‬ال�شاعر‬ ‫عبد الوهاب البياتي ت�أخر عنا ب�سنوات‪� ..‬صدر‬ ‫دي��وان��ه الأول ع��ام ‪ .1952‬ن��ازك المالئكة رغم‬ ‫ادعائها �أنها هي التي ب��د�أت الق�صيدة الحديثة‪،‬‬ ‫ف�ه��ذا خ�ط��أ ت��اري�خ��ي‪ ،‬لأن��ه عندما ��ص��در ديواني‬ ‫�أغاني المدينة الميتة‪ ،‬هاجمت نازك هذا الديوان‬ ‫واعتبرته خروج ًا عن التراث‪ ،‬يومذاك �أعتقد �أن‬ ‫البداية كانت ببدر وب��ي فقط‪ ،‬مع االع�ت��ذار عن‬ ‫وكتب �شوقي بزيع مع ّلق ًا‪" :‬ال‬ ‫عدم التوا�ضع"‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ن�ستطيع تبع ًا لذلك �أن ن�ضع ت�صريح الحيدري‬ ‫‪ /.../‬في معر�ض النرج�سية والمباهاة وادعاء‬ ‫الريادة بقدر ما هو �صرخة احتجاج على تغييبه‬ ‫وت��ذك �ي��ر م�ح��ق ب� ��دوره ال�ط�ل�ي�ع��ي ف��ي ت�أ�سي�س‬ ‫الق�صيدة العربية الحديثة"‪.‬‬

‫*‬ ‫ت �م � ّر َد بلند ال �ح �ي��دري ف��ي �شبابه ع�ل��ى الأ�سرة‬ ‫الأر�ستقراطية‪ ،‬وقد و�ص َف ُه �سعدي يو�سف "االبن‬ ‫ال�ضال"‪ ،‬ولم يكمل درا�سته الثانوية وانتق َل �إلى‬ ‫بغداد‪ ،‬متخ ّذ ًا من ال�شاعر المتمرد ح�سين مردان‬ ‫�صديق ًا مق ّرب ًا د َّل ُه على دروب التم ّرد‪ ،‬ثم عمال مع ًا‬ ‫في �إن�شاء وتحرير مجلة الزراعة‪:‬‬ ‫"ولكي �أج�سد ث��ورت��ي الحقيقية على عائلتي‬ ‫ال �ب��رج��وازي��ة‪ ،‬ف�ق��د و� �ض �ع��تُ ك��ر��س�ي� ًا ومن�ضدة‬ ‫متهرئة لأغدو كاتب ًا للعرائ�ض �أمام بوابة وزارة‬ ‫العدلية التي ك��ان خالي داوود با�شا الحيدري‬ ‫ي�شغل من�صب الوزير فيها‪ ..‬وه��ذا التمرد على‬ ‫العائلة كان �صدىً لتم ّردي على ال�شكل الع�شائري‬ ‫الموروث"‪.‬‬ ‫ناف�س �شهرته ك�شاعر ذي ��وعُ ا�سمه كناقد‬ ‫وق��د‬ ‫َ‬ ‫ت�شكيلي ور��س��ام على عالقة وثيقة ب��رواد الفن‬ ‫الت�شكيلي العراقي‪ :‬ن��زار و ج��واد �سليم وفائق‬ ‫ح�سن‪ .‬وكان �إلى جانب جبرا �إبراهيم جبرا من‬ ‫�أوائ��ل الك ّتاب في مجال النقد الت�شكيلي‪ ،‬حيث‬ ‫�أ� �ص��در ال�ح�ي��دري ع��ام ‪ 1979‬كتابه "زمن لكل‬

‫مهرجان الأغنية الثمانينية‪ ..‬يف دائرة الفنون املو�سيقية‬ ‫بغداد – ت�ضامن عبداملح�سن‬

‫د�أب ��ت دائ ��رة ال�ف�ن��ون المو�سيقية على اقامة‬ ‫مهرجانات لالغنية العراقية فحينا االغنية‬ ‫ال�صوفية وحينا االغنية ال�سبعينية ومهرجان‬ ‫اخر للمقام العراقي‪ ،‬وهذه المرة االولى التي‬ ‫تقيم فيها مهرجان لالغنية العراقية الثمانينية‬ ‫اال�صيلة‪ ،‬على قاعة ال�شهيد عثمان للفترة من‬ ‫(‪ )2012/3/14-13‬وكان منهاج اليوم االول‬ ‫مهرجانا فنيا كبيرا لالغنية العراقية قدمه‬ ‫عمالقة الغناء في مرحلة الثمانينيات وهم حميد‬ ‫من�صور‪ ،‬ر�ضا الخياط‪ ،‬احمد نعمة‪ ،‬وحيد علي‪،‬‬ ‫امل خ�ضير‪ ،‬قا�سم ا�سماعيل‪� ،‬سعدي توفيق‪،‬‬ ‫ي�م��ام��ة‪ ،‬ك��ري��م ح�سين واخ �ي��را ال�ف�ن��ان الكبير‬ ‫يا�س خ�ضر‪ ،‬فيما تم في اليوم الثاني عقد ندوة‬ ‫البحوث والدرا�سات حول االغنية اال�صيلة‪ .‬وقد‬ ‫ح�ضر المهرجان ال�سيد فوزي االترو�شي وكيل‬ ‫وزارة الثقافة وال�سيدة مريم الري�س م�ست�شار‬ ‫دول��ة رئي�س ال ��وزراء وال�سيد محمود ا�سود‬ ‫مدير عام دار ثقافة االطفال‪ ،‬كما غ�صت القاعة‬ ‫بجمهور غفير من محبي الفن والغناء‪.‬وقد ابتد�أ‬ ‫الحفل بكلمة ال�سيد الوكيل ف��وزي االترو�شي‬ ‫بتمنياته بنجاح المهرجان وا�ستمراره لكل‬ ‫ع��ام‪ .‬موجها �شكره لمدير ع��ام دائ��رة الفنون‬ ‫المو�سيقية ال�سيد ح�سن ال�شكرجي ال�ستح�ضار‬ ‫هذه اال�سماء الالمعة في �سماء العراق متمنيا‬

‫ان تبقى كذلك‪ .‬كما ا�ضاف (ان الفن والثقافة‬ ‫وال �ح��ري��ة وال��دي�م�ق��راط�ي��ة ع�ن��اوي��ن مترابطة‬ ‫اليمكن تجزئتها وال يمكن لأي م�سار ان يقطع‬ ‫علينا الهواء والماء واللحن الجميل الن من‬ ‫يريد ان يمنع ع ّنا الغناء يمنع ع ّنا الجمال وهذا‬ ‫االمر غير مقبول النه مكفول د�ستوريا)‪ .‬م�ضيفا‬ ‫(لقد رفدتنا هذه اال�سماء الالمعة بالماء لتمنع‬ ‫عنا القحط والجفاف فنحن بحاجة لكلماتكم‬ ‫والحانكم لتدفع عنا الملل والجفاف الذي احاق‬

‫بحياتنا)‪ .‬فيما وجه ال�سيد ح�سن ال�شكرجي‬ ‫م��دي��ر ع��ام دائ ��رة ال�ف�ن��ون المو�سيقية �شكره‬ ‫ل��وزارة الثقافة لرعايتها المهرجان‪ .‬وقد القى‬ ‫ال�ضوء خالل كلمته على مراحل االغنية العراقية‬ ‫منذ الخم�سينيات وحتى الثمانينيات وت�أثرها‬ ‫بالو�ضع االقت�صادي الذي كان �سببا الى تنامي‬ ‫االغنية وت�صاعدها ما ادى الى بروز ا�سماء في‬ ‫كل مرحلة مثل محمد القبنجي وقبله �صديقة‬ ‫المالية في االربعينيات‪ .‬كما تحدث عن الحيف‬

‫الذي وقع على االغنية العراقية في الثمانينيات‬ ‫ب�سبب الحرب الدائرة حينها‪ ،‬اال انها لم تفقد‬ ‫جماليتها وعذوبتها فكانت ام �ت��دادا لالغنية‬ ‫ال�سبعينية‪ .‬ومنذ االغنية االولى للفنان حميد‬ ‫من�صور بد�أ تفاعل الح�ضور بالت�صاعد مع كل‬ ‫مقطع غنائي وك�أنهم ي�ستذكرون اياما جميلة‬ ‫خ�ل��ت‪ ،‬ف��ي ح�ي��ن ت�ع��ال��ت زغ��اري��د الحا�ضرات‬ ‫تناغما مع االيقاعات التي عزفت ال�ضفاء اجواء‬ ‫الفرح‪ .‬وقد عبر الجمهور عن تمنياتهم بان تقام‬ ‫مثل هذه الحفالت في اماكن او�سع وبح�ضور‬ ‫اكثر كثافة ليكون للجميع حق اال�ستمتاع بفترة‬ ‫ذهبية يتمنونها ان تعود‪ .‬فيما اختتم الفنان‬ ‫يا�س خ�ضر الحفل باغنية ولو تزعل التي وقف‬ ‫الجمهور ت�صفيقا لها‪ .‬واختتم الحفل بتقديم‬ ‫باقات الزهور للمطربين مع امنيات باال�ستمرار‬ ‫بالعطاء وع��ودة الغناء اال�صيل ال��ى ال�ساحة‬ ‫الفنية العراقية‪ .‬كما وجه ال�سيد الوكيل فوزي‬ ‫االترو�شي تهنئة خا�صة للمر�أة العراقية بيومها‬ ‫العالمي وخ�ص بالذكر الفنانة امل خ�ضير التي‬ ‫اطربت الح�ضور باغانيها‪.‬وفي لقاء �صحفي‬ ‫مع ال�سيد الوكيل اج��اب عن دور ال��وزارة في‬ ‫ا�ستعادة هذه الفترة الذهبية‪ ،‬فقد اكد �ضرورة‬ ‫االهتمام بالمبدعين النهم وكما و�صفهم بانهم‬ ‫عنوان الوطن‪ .‬كما اردف بان الوزارة تفتح كل‬ ‫االبواب لكل ا�شكال الفن وال تحجب اي ابداع‬ ‫تحت اي ت�سمية الن الفن هو جزء ا�سا�سي لنقل‬ ‫�صورة ثقافة المجتمع‪.‬‬

‫�إ�صدار اجلزء الأول من ر�سائل همنغواي من �أ�صل ‪ 12‬جزءا‬ ‫النا�س ‪ -‬وكاالت‬

‫�صدر الجزء الأول من ر�سائل الروائي الراحل‬ ‫ارن�ست همنغوي التي من المتوقع ان ُتن�شر‬ ‫كاملة ف��ي ‪ 12‬ج ��زءا‪ .‬ويغطي ال �ج��زء الأول‬ ‫الفترة الواقعة بين ‪ 1907‬و‪.1922‬‬ ‫وك ��ان ه�م�ن�غ��واي ك�ت��ب ‪ 7000‬ر��س��ال��ة خالل‬ ‫حياته‪ ،‬ولكن لم يُن�شر منها �إال مختارات من‬ ‫‪ 1000‬ر�سالة تغطي الفترة ‪ 1917‬ـ ‪1961‬‬ ‫�أ�شرف على جمعها وتحريرها كارلو�س بيكر‪.‬‬

‫وقال همنغوي نف�سه عن مرا�سالته انها كثيرا‬ ‫ما تخرج عن ح��دود الأدب وتكون بذيئة في‬ ‫الغالب‪.‬‬ ‫وي�شتمل الجزء الأول على مرا�سالت همنغوي‬ ‫ابتداء من ر�سالته الى والده عن "بطة" حين‬ ‫كان في الثامنة من العمر الى ر�سالته ب�ش�أن‬ ‫مخطوطاته التي فقدها كلها عندما �ضيَّعت‬ ‫زوجته الأول��ى هادلي التي كانت تحويها في‬ ‫محطة غار دي ليون حين كانت متوجهة الى‬ ‫جنيف اواخ ��ر ع��ام ‪ .1922‬وم��ا بين هاتين‬

‫الفترتين تتنقل ال��ر��س��ائ��ل عبر ا�صابته في‬ ‫الحرب العالمية الأول��ى وعالقته بالممر�ضة‬ ‫اغني�س فون كوروف�سكي وزواج��ه من هادلي‬ ‫ذات ال�شعر الأحمر في خريف عام ‪.1921‬‬ ‫وع��ن ب��اري����س حيث التقى همنغوي بكتاب‬ ‫من وزن غيرترود �ستاين وجيم�س جوي�س‬ ‫وايزرا باوند‪ ،‬كتب انها مدينة "جميلة بحيث‬ ‫ُت�شبع فيك �شيئا تكون في جوع دائم اليه في‬ ‫اميركا"‪ .‬وكتب في احدى ر�سائله بخفة دم ان‬ ‫ت��ي‪� .‬أ���س‪ .‬اليوت "�إذا خنق زوجته ومار�س‬

‫الجن�س مع اخ�صائي الأمرا�ض العقلية وقام‬ ‫بال�سطو على بنك فانه قد يكتب ق�صيدة حتى‬ ‫�أف�ضل" من ار�ض اليباب‪ .‬وينتهي الجزء الأول‬ ‫من الر�سائل ببرقيه يخاطب فيها مديره قائال‬ ‫"اقترح ان ترفع الك ُتب باتجاه دورة المياه"‪.‬‬ ‫وتقول الناقدة �سارة ت�شرت�شويل ان ر�سائل‬ ‫الجزء الأول من مرا�سالت همنغوي تتيح القاء‬ ‫نظرة على "موهبته في عقد �صداقات و�سحره‬ ‫اال� �س �ط��وري ولكنها تعك�س اي���ض��ا �سليقته‬ ‫لتعظيم الذات والمبالغة"‪.‬‬

‫الأزمنة"‪ .‬و�ساه َم مع كل من ن��زار �سليم وفائق‬ ‫ح�سن في ت�أ�سي�س جماعة "الوقت ال�ضائع" بدعم‬ ‫من جبرا‪.‬‬ ‫وكما ح� َ‬ ‫�دث لجميع المبدعين العراقيين الذين‬ ‫ك��ان��وا ف��ي غالبيتهم ي�ساريين‪ ،‬ت��م اعتقاله بعد‬ ‫االنقالب الفا�شي عام ‪ ،1963‬وبعد �إطالق �سراحه‬ ‫غادر العراق �إلى بيروت‪ ،‬عا�صمة الثقافة والحرية‬ ‫والتمدّن‪ّ ،‬‬ ‫ليتخ َذ منها مالذ ًا‪( :‬في بيروت �أدركتُ‬ ‫�أهمية �أن �أكون ديموقراطي ًا و�أن �أفهم الآخر‪ ،‬و�أن‬ ‫�أ�ؤكد كل الأبواب المفتوحة بع�ضها على البع�ض)‪.‬‬ ‫أ�صبح رئي�س ًا للم�ؤ�س�سة اللبنانية‬ ‫ع��ام ‪َ � 1970‬‬ ‫للطباعة والن�شر و�سكرتير ًا ثم رئي�س ًا لتحرير‬ ‫مجلة ال �ع �ل��وم‪ .‬ك�م��ا �أ� �ش �ت��رك م��ع ع��ال�ي��ة ممدوح‬ ‫عام ‪ 1974‬بالإ�شراف على تحرير مجلة "الفكر‬ ‫المعا�صر"‪ .‬زار العراق للم�شاركة في مهرجان �أبي‬ ‫تمام‪ ،‬وعند عودته لبيروت ا�شتعلت الحرب ‪:‬‬ ‫بيروتْ‬ ‫يا موت ًا �أكبر من تابوتْ‬ ‫يا موت ًا ال يعرف كيف يموتْ‬ ‫فقف َل راجع ًا �إل��ى بغداد ليعمل في مجلة "�آفاق‬ ‫عربية"‪ ،‬ب ْي َد �أن الأحوال ال�سيا�سية في العراق لم‬ ‫ت�س ّكن نف�سه على البقاء‪:‬‬ ‫يوجعني يا �سيدي‬ ‫�أن ال �أعرف نف�سي حر ًا‬ ‫�إال في الغربة‬ ‫حلم يوجزني بحر ًا‬ ‫�إال في ٍ‬ ‫وبقايا من �سفن‪!!...‬‬ ‫فتوجّ َه �إلى منفى جديد �أكثر ق�سوة‪ ،‬حيث �أقام في‬ ‫لندن منذ عام ‪ .1982‬ورئ�س تحرير مجلة "فنون‬ ‫عربية" التي عا�ضده في تحريرها كل من جبرا‬ ‫�إب��راه�ي��م جبرا و�ضياء ال �ع��زاوي‪ ،‬وك��ان��ت بحق‬ ‫واح��دة من �أف�ضل المجالت العربية في مجالها‪.‬‬ ‫وواظب على الكتابة في مجلة "الو�سط" اللندنية‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وف��ي فترة الحقة ان�خ� َ‬ ‫�رط الحيدري في الحركة‬ ‫ال�سيا�سية العراقية المعار�ضة في المنفى و�ساه َم‬ ‫في ت�أ�سي�س "اتحاد الديمقراطيين العراقيين"‬ ‫و�أ�صبح �أحد قادته‪ ،‬وقد را َع ُه ما يحدث للعراق‪،‬‬ ‫ليكتب في �آخر ما ن�شره في مجلة الو�سط‪:‬‬ ‫بغداد‬ ‫تلك الفاتنة ال�سمراء‪..‬‬ ‫لماذا ما عدت �أراها‬ ‫ثوب حداد‬ ‫�إ ّال في ِ‬ ‫ظهر منحني‬ ‫�إال في ٍ‬ ‫�أو جلد مهري‬ ‫�أو �شهقة امر�أةٍ ثكلى‬ ‫�أو دود يتوالد مابين عيون القتلى‬ ‫وخرائب �سو ٍد يت�سكع فيها الموت‬ ‫ولي�س فيها �صمت رماد(‪)...‬‬ ‫بغداد‬ ‫ما عدتُ �أراها‬ ‫�سوط ما زال يقهقه في ّ‬ ‫كف الجالد‪...‬‬ ‫�إال في ٍ‬ ‫في �سنواته الأخيرة ت�صاعدت في روحه و�شعره‬ ‫ق�ضية المنفى وق�ضية الموت‪ ،‬حيث طبعت هاتان‬ ‫الثيمتان غالبية كتاباته‪ ،‬كما في عنوان ديوانه‬ ‫(دروب في المنفى) الذي �صدر قبل رحيله بثالثة‬ ‫�أ�سابيع فقط‪.‬‬ ‫كتب بلند الحيدري عن‬ ‫قبيل دخوله الم�ست�شفى َ‬ ‫منفاه ‪:‬‬ ‫"كان المنفى قائم ًا في داخلي منذ �أن وعيت‬ ‫نف�سي ك��ائ�ن� ًا �شعري ًا وك��ائ�ن� ًا �سيا�سي ًا ف��ي �آن‪.‬‬ ‫والغربة بهذا المعنى‪ ،‬كانت في داخلي‪ ،‬غربتي‬

‫بلند الحيدري‬

‫عن عائلتي البرجوازية المت�شبثة بالحكم البائد‪،‬‬ ‫مما دفعني – ي��وم��ذاك – بالهرب من داري في‬ ‫ق�صر العائلة لأت�شرد في �شوارع بغداد‪ ،‬و�أنام على‬ ‫�أر�صفتها ب�صحبة ال�شاعر ح�سين مردان‪...‬‬ ‫بمعان مختلفة عندما وقفتُ ‪،‬‬ ‫وكب َر هذا المنفى‬ ‫ٍ‬ ‫و�أقف �سيا�سي ًا �ضد النظام ال�سائد في العراق"‬ ‫و�أم�سى العراق بالن�سبة للحيدري حلم ًا بعيد ًا‬ ‫يك ّر�س المنفى ن�أ َي ُه‪ ،‬ولم يتبق �سوى الوداع ‪:‬‬ ‫وداع ًا‬ ‫يا نار الموقدِ‬ ‫يا حطب ًا يت�أجج ما بين �شظاياه الجمر‬ ‫إلي‬ ‫وداع ًا ‪ ..‬يا الآتون � ّ‬ ‫بال �أم�س‪ ..‬وبدون غدِ‬ ‫ما �أجمل موت ًا‬ ‫ين�سينا ما كان لنا‪ ..‬ما �سوف يكون لنا‬ ‫�صمت �أبدي‪.‬‬ ‫ما �أجمل موت ًا يوغل في ٍ‬ ‫وبالرغم من �أن القدر ج ّنبَه معاي�شة اليوم الذي‬ ‫َ‬ ‫غرق فيه البع�ض بالوهم وغرق العراق بالدماء‪،‬‬ ‫�إال �أن نبوءة ال�شاعر ظلت قائمة على الدوام ‪:‬‬ ‫كيف الغناء وقد ت�ألبتْ العدى‬ ‫�شيطان؟‬ ‫عر�س زاني ٍة �إلى‬ ‫في ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف�إذا العراق وليم ٌة لجرادها‬ ‫والدا ُر نهبُ براثن الغربان‪.‬‬ ‫وعلى موع ٍد مع محمد علي فرحات ذه� َ�ب لحجز‬ ‫تذكرتي �سفر كي يح�ضر مهرجان �أ�صيلة ب�صحبة‬ ‫فرحات‪ ،‬وب��د ًال من �أ�صيلة رق� َد في غرفة العناية‬ ‫المر ّكزة بم�ست�شفى برومتون بعد تع ّر�ضه لأزمة‬ ‫قلبية حادة ا�ستلزمت عملية جراحية لم تنقذ قلب ًا‬ ‫�أتعبته �صروف الدهر فق ّرر ال�سكينة الأزلية في‬ ‫ال�ساد�س من �آب ‪ .1996‬لقد غادرنا الحيدري عن‬ ‫�سبعين عام ًا‪� ،‬أم�ضى منهما حوالي �ست ًة وع�شرين‬ ‫عام ًا في المنفى تقا�سمتهما بيروت ولندن‪ .‬وهو‬ ‫�شاعر عراقي �آخر يموت ويُدفن في المنفى ‪:‬‬ ‫وها �أنا �أموت يا �أختاه‬ ‫كما يموت الن�سر في منفاه‬ ‫ول�ست غير خطوةٍ‬ ‫الرمل‬ ‫غر�س ُتها في ِ‬ ‫كي تحلم بالمياه‬ ‫ل��م ي�ن��اف���س��ه ��ش��اع��ر ع��راق��ي ف��ي دم��اث��ة الخلق‪،‬‬ ‫�اب ن��زار قباني حين‬ ‫والتوا�ضع الجم‪ ،‬وق��د �أ��ص� َ‬ ‫قال‪�( :‬إن بلند الحيدري لن يتكرر لأن المالئكة ال‬ ‫يتكررون)‪.‬‬

‫�إ�ستفها ٌم �آخر حلرية �شم�سي تربيز؟‬ ‫حكيم الداوودي‬ ‫ما بال قيظ غيظك يدور �شواظ ًا‬ ‫يُدير �أ�شرعتي تجاه الغربة ؟‬ ‫ويُبعدني قهراً عن �شواطئ المنال‬ ‫ما بال ُ�س ّلمي المراوغ ي�ستغفلني‬ ‫ويف�ضي دوم ًا الى المتاه‬ ‫ما بال خنجرك يقطعني ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يحز زهور �أمنياتي‬ ‫ما بال قلبك الموبوء باللمز يلوك‬ ‫�سيرورتي و�صباح م�سائي‬ ‫ما بال وجهك يطارد نجمي‬ ‫ويهدم عبث ًا �شاهق كبريائي‬ ‫يا �شم�سي تبريز‬ ‫َ‬ ‫ل�صحبك‬ ‫�أتعرف ما جرى‬ ‫الرومي المت ّيم ؟‬ ‫َ‬ ‫أحرقت قلبه‬ ‫ِل َم �‬ ‫الجذب‬ ‫بنار َ‬ ‫النا�صع ِ‬ ‫كيف �ض ّي َ‬ ‫عت عليه‬ ‫ق�صائده المبتدئة‬ ‫بحبر االن�شداه‪.‬‬ ‫المزدانة ِ‬ ‫ف�أبكى حافظ ال�شيرازي‬ ‫بدمعه‬ ‫قفار�شيراز‬ ‫ِ‬ ‫في وادع �إبنه الوحيد‪،‬‬ ‫فا�سمعه الآن‪ ..‬والآن كيف َيخفق قلبه‬ ‫�أمام نواح ال ُبلبل في قف�ص �أ�سره‬ ‫(( البلبل من قطرات دم قلبه غذى الوردة‬ ‫الحمراء ‪،‬‬ ‫بمزاج‬ ‫ثم �أتت الريح و�أم�سكت بالأغ�صان‬ ‫ٍ‬ ‫ح�سود ‪،‬‬ ‫ك�سب اللعبة الى‬ ‫�آه ‪ ،‬ليل ونهار ‪ ،‬والموت‬ ‫َ‬ ‫الأبد ‪،‬‬ ‫والآن بال مباالة ياحافظ فلن تخ�سر �أكثر))‬ ‫*‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وحيرتي ‪،‬‬ ‫�‬ ‫أدريت الآن ِحيرته ِ‬ ‫�أما َ‬ ‫ل�ساهر الليل‪،‬‬ ‫قلت‬ ‫ِ‬ ‫َحطب الليل مفتاح خطايانا ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وخطانا تقترف الخط�أ ‪،‬‬ ‫خطى تتعثر في تلك الطرق ال َن ْي�سمية ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫المتاهة الأبدية‪،‬‬ ‫لتلك‬ ‫� ٍآه‬ ‫ِ‬ ‫لي�س ِ�سراً �أنْ ت�ستبيح زهرة ال�شوق‪،‬‬ ‫َ‬ ‫عُ ريها لهوام النهارات ‪.‬‬ ‫لعيون الل�صو�ص المتل�ص�صة ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ال�صبر في بلدي َعراه ال َهرم‬ ‫ّ‬

‫و�أدركه الم�شيب َ‬ ‫قبل الأوان‪،‬‬ ‫َغ ِ�شيه ا َل ُ‬ ‫ملل وطول الإنتظار ‪.‬‬ ‫�أتدري يا �شم�سي تبريز يا �شعلة‬ ‫موالنا الرومي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قليال من ُ�شرفة غيابك ال ُلغز‬ ‫ت�أمل‬ ‫ر�ض الطريق ‪،‬‬ ‫ل َع ِ‬ ‫َ‬ ‫كيف ُتعر�ض الممالك الخربة‪،‬‬ ‫ري ن�سوتها العاب�سات ‪،‬‬ ‫عُ َ‬ ‫الجال�سات في انتظار الحظوظ ‪.‬‬ ‫بعيداً عن َ�سدم الجنون والمهلكة ‪،‬‬ ‫غداً �ست�صحو زهور ال�شم�س‬ ‫على مزامير النهار وال�ضوء‪.‬‬ ‫لعمر اللحظات ال�سعيدة‬ ‫وا �أ�سفاه ُ‬ ‫كعمر�شمو�س الدول اال�سكندنافية‬ ‫ُ‬ ‫�أما �سمعت ت�أوهات الطيور المهاجرة‬ ‫كيف تت�أفف �أحزانها المزمنة ‪.‬‬ ‫ف�أنا يا �شم�سي تبريز؟!‬ ‫�سبيل الى ال�ضفة المجهولة ‪،‬‬ ‫عابر‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫فرغت ر�أ�سي من الإ�ستفهامات الجارحة‪،‬‬ ‫وتخ ّل ُ‬ ‫يت عن ُحلم الما�ضي‬ ‫الحلم ِب�ساطي ال�سحري ‪،‬‬ ‫‪.‬وكان ُ‬ ‫�أق ّلني برم�شة العين‬ ‫الى مدائن ذات الأ�ضواء الباهرة ‪،‬‬ ‫ب��ع��ي��داً ع��ن ال��م��دن ال��م��ت��رب��ة المكتظة‬ ‫بال�ضو�ضاء ‪،‬‬ ‫�صرتي فوق َع�صاي‪،‬‬ ‫�أحمل ُ‬ ‫و� ّ‬ ‫أه�ش بقدمي َترب الطريق‪ ،‬وغبار ب�ؤ�س‬ ‫النح�س‪،‬‬ ‫لع ّله يو�صلني الى بُغيتي ‪.‬‬ ‫حرير ‪،‬‬ ‫حلم من‬ ‫ُحلمي‬ ‫ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫زمهرير‪،‬‬ ‫من‬ ‫ٍ‬ ‫جمرة‬ ‫�شغف من‬ ‫ٍ‬ ‫تلون �سيمياء النهار ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫هذه حيرتي �أنا‪،‬‬ ‫و�إ�ستفهام �آخر ّمني ‪،‬‬ ‫واليك يا �شم�سي تبريزي‪..‬‬ ‫حكيم الداوودي‬ ‫‪2012‬‬

‫* االب �ي��ات ال�ت��ي بين قو�سين ه��ي ق�صيدة لحافظ �شيرازي‬ ‫ترجمتها غرترود بيل الى االنجليزية‪ ،‬في ترجمة لديوان حافظ‬ ‫عام ‪ ،1897‬و تم نقل ترجمتها العربية من كتاب‪ -‬ر�سائل م�س‬ ‫بيل التي ل��م تترجم‪ -‬لال�ستاذ عبد ال�ه��ادي فنجان ال�ساعدي‬ ‫‪. 2009‬‬


‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(213) Thursday 15, March, 2012‬‬

‫ر�أي‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫انتخابات الكبار بني املالمح الإ�سرتاتيجية واال�ستثمار ال�سيا�سي‬ ‫ح�ســــــــــني �شلو�شي *‬

‫ُ‬ ‫االنتخابات هذا العا ُم يبدو حمتدم ًا من � َّأولِهِ ‪� ،‬سوا ٌء‬ ‫�سباق‬ ‫ِ‬ ‫�أ كانَ‬ ‫الدولِ ‪ ،‬وكما‬ ‫يف‬ ‫أم‬ ‫�‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫ِ‬ ‫غريهِ ا من ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫معروف‪ ،‬ف�إنَّ �ساح َة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬بتوافقاتها‬ ‫هو‬ ‫ٌ‬ ‫ونتائج‬ ‫متطلبات‬ ‫ني‬ ‫و�صراعاتها‪ ،‬هي �سوق‬ ‫للمزايدات ب َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫هذهِ االنتخابات‪ ،‬والذي ميي ُزهُ ا هذا العا ُم‪� ،‬أ َّنها َتق ُع‬ ‫َّ‬ ‫ولعل �أبر َزها االنكفا ُء‬ ‫أحداث مف�صليةٍ كبريةٍ جد ًا‪،‬‬ ‫مع � ٍ‬ ‫الواليات املتحدةِ يف العراق‪،‬‬ ‫والهزمي ُة التي ُمنيَّتْ بها‬ ‫ِ‬ ‫وانهيا ُر الأنظمة العربية الفا�سدة املوال ِّية لها‪ ،‬والأزم ُة‬ ‫ُ‬ ‫وانبعاث ح َّدة التناف�س‬ ‫االقت�صاديةِ التي ع�ص َفتْ بالعامل‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫�شبح‬ ‫الدولِ الكربى ‪،‬‬ ‫ب َ‬ ‫حرب باردةٍ جديدةٍ‬ ‫ني َّ‬ ‫ٍ‬ ‫وانبعاث ِ‬ ‫بني الواليات املتحدة الأمريكية ودول �أ�سيا املتمثلة بـ ـ ـ ـ‬ ‫" رو�سيا وال�صني و�إيران"‪.‬‬ ‫لقد ج َرتْ االنتخاباتُ الرو�سية هذا ال�شهر‪ ،‬و َفا َز بها‬ ‫قي�ص ُرهُ ا اجلديدُ" بوتن" َو َ�س َط �أجواءٍ �سلوكيةٍ عدوانيةٍ‬ ‫‪،‬و�ص َل �إىل ح ٍّد‬ ‫�أمريكية‪ ،‬كا َنتْ مبا�شر ًة �ض َّد ُه و�ض َّد حز ِبهِ َ‬ ‫جتاو َز اللياق َة الدبلوما�سية؛ �إذ بل َغ ا َ‬ ‫حل َن ُق ال�سيا�سي قيا َم‬ ‫َ‬ ‫ال�سفري الأمريكي يف مو�سكو مايكل ماكفول ا�ستقبا َل‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وحتري�ض ُه املبا�ش ُر‬ ‫ولقا َء املعار�ضة الرو�سية يف مو�سكو‪،‬‬ ‫ظهور النتائج االنتخابية‬ ‫�ض َّد ال�سيد بوتن؛ ث َّم بع َد‬ ‫ِ‬ ‫وفوزهِ برئا�سةِ رو�سيا‪ ،‬جا َء الت�شكيك‪،‬‬ ‫ل�صالح فالدميري‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وعلى ا�ستحياءٍ منها‪ ،‬من قِبلِ �أمريكا‪.‬‬ ‫فوزهِ‬ ‫ويف ال�ضفةِ املقابلةِ ‪ ،‬ف�إنَّ ال�سيد بوتن‪ ،‬وبعد ِ‬

‫قرار �أم‬ ‫باالنتخابات مبا�شر ًة‪َ ،‬ق َّد َم خط ًة ع�سكري ًة �إ�سرتاتيجي ًة‪ ،‬على املتلقي الأمريكي‪� ،‬سوا ٌء �أ كانَ �صاحب ٍ‬ ‫عام‪ .‬غري �أنَّ املحللني الأمريكيني قد و�ضعوا‬ ‫مت ّت ُد من ُذ ت�سنمِ هِ مقالي َد‬ ‫احلكم حتَّى �سنة ‪ ،2022‬طالب ًا �صاحب ر�أي ٍ‬ ‫ِ‬ ‫لها ميزانية �ضخم ًة قدرها ‪ 775‬مليار دوالر؛ ليقو َم ال�صني حتتَ املجهر‪ ،‬واعتربوا �أم َر احلرب �ض َّدها �شر ًا ال‬ ‫بتعزيز القدرات الع�سكرية الت�سليحية الرو�سية من ب َّد منه‪ ،‬من اجل حماية م�صاحلهم يف العامل‪ ،‬والإبقاء‬ ‫ِ‬ ‫جهة‪ ،‬وا�ستعادة الدور الريادي الرو�سي‪ ،‬ليكونَ قوي ًا على هيمنتهم وت�سلطهم عليه‪.‬‬ ‫نف�س الوترية يف العامل‪ ،‬ف�إنَّ االنتخابات الإيرانية‬ ‫وكابح ًا للجا َم ال�سيا�سة الغربية من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫وعلى ِ‬ ‫َ‬ ‫�إنَّ‬ ‫احلديث الرو�سي عن هذهِ الإ�سرتاتيجية‪ ،‬كانتْ الت�شريعية التي ح�ص َلتْ يف ‪� 2‬آذار ‪،2012‬و�أفر َزتْ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫مت�سقة مع اخلط الأيديولوجي ال�سيا�سي املعهودة‬ ‫بواد ُره مواقف �صلبة وحازمة جتا�� امل�شروع الأمريكي نتائجً ِّ‬ ‫روح الله اخلميني يف‬ ‫وج َذ َر ُه الإما ُم ُ‬ ‫املربمج داخل دهاليز �سيا�سة الأمم املتحدة واملطروح لها‪،‬والذي َجا َد بهِ َ‬ ‫ِّ‬ ‫كل الإيرانيني‪ ،‬من ُذ قيام الثورة الإ�سالمية يف عام ‪1979‬‬ ‫الدويل‪� ،‬إذ �شدَّتْ �أيدي املحافلِ‬ ‫على طاولة جمل�س الأمن ِّ‬ ‫الدولية الداعمة ل�سوريا وحكومتها جتاه امل�شروع �إىل يومنا هذا‪ ،‬فهي حتم ُل خطاب ًا موجه ًا ممانع ًا �ض َّد‬ ‫الأمريكي املُ َنف َذ من قِبل �سا�سة احلكم يف ال�سعودية اال�ستكبارالأمريكي املهيمن وال�ساعي ال�ستعمار العامل‬ ‫ُ‬ ‫مكونات العربي والغربي‪ْ � .‬‬ ‫أ�ضف �إىل ذلك‪� ،‬إنَّ �إيرانَ مرتكزة‬ ‫إ�سقاط‬ ‫قطر‪ ،‬والذي‬ ‫ِ‬ ‫النظام‪ ،‬وتفتيِّتْ‬ ‫يهدف �إىل � ِ‬ ‫ِ‬ ‫قوةٍ �صاروخيةٍ نوويةٍ بقيادة خمينية خامنئية ‪،‬‬ ‫�شع ِبهِ ‪.‬‬ ‫على َّ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫بخ�صو�ص كيف ِّي َة‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫مفتوح‬ ‫ؤالت‬ ‫�‬ ‫ت�سا‬ ‫يرتك‬ ‫ر‬ ‫أم‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫وهذا‬ ‫ري‬ ‫ت�ش‬ ‫رو�سيا‪،‬‬ ‫بها‬ ‫م‬ ‫قو‬ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�سلوكيات‬ ‫�إنَّ تلك‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫انبعاث ثقلٍ �سيا�سي جديدٍ يف العامل‪،‬يُ�صارعُ تعاطي دول املنطقة احلليفة لأمريكا مع جمهورية �إيران‬ ‫ابتدا ًء �إىل‬ ‫ِ‬ ‫ولعل ال�س�ؤا َل ال َ‬ ‫ويدع ُم مواجه َة امل�شروع الأمريكي يف املنطقة‪ ،‬ليكون الإ�سالمية النووية‪َّ ،‬‬ ‫دو َل‬ ‫أدق هو‪ :‬هل �أنَّ ِّ‬ ‫تطلعات �أمريكا فيها‪.‬وتدخ ُل ال�ص ُ‬ ‫حتالف مع �إيران‪ ،‬يكونُ بدي ًال ثابت ًا‬ ‫ني املنطقة �س ُتفك ُر يف‬ ‫ند ًا مميز ًا ُيجاب ُه‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫على ِّ‬ ‫وطلب النفوذِ على ح ٍّد ميكنُ �أن عن الواليات املتحدة الأمريكية؟‪.‬وتالي ًا‪ ،‬هل من املمكن‬ ‫خط‬ ‫مواجهةِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ُي َ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫أ�صبح حم�سوبا عليها‪� ،‬أنْ يُ�ضعِ ف هذا التحالف نفوذ �أمريكا يف املنطقة؟‪� .‬أم‬ ‫�صف بالأقلِ ‪ ،‬لكن ُه بالنتيجةِ � َ‬ ‫الدو ُل على حتالفها مع الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫ولو بالقيمةِ ال�سيا�سية امل�ضافةِ جلبهةٍ وا�ضحةِ التوجهِ ‪ ،‬تبقى تلك ِّ‬ ‫قو ًة اقت�صادي ًة ال ميكن امل�سا�س بها وال الذي قد ُيك َل ُفها � َ‬ ‫�سلطان حكمها‪ ،‬كما حد ََث مع زين‬ ‫إ�سقاط‬ ‫باعتبار ال�صني َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الرعب يف العابدين بن علي وح�سني مبارك‪ ،‬وخ�ضوع علي عبد‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫طاملا‬ ‫الذي‬ ‫ني‬ ‫التن‬ ‫فهي‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ع�سكري‬ ‫مواجهتها‬ ‫َ‬ ‫نف�س ِكبار ع َّرابي الإ�سرتاتيجية الأمريكية كـ ـ ـ " كي�سنجر الله �صالح �إىل الرغبة الأمريكية وتنازله عن ال�سلطة‪.‬‬ ‫الرهان التقليدية ال َّأول عملي َة‬ ‫ك�سب‬ ‫وبرجين�سي"؛ �إذ كا ْنتْ قراءتهم الإ�سرتاتيجية‪،‬ال�س ِّيما وتحَ ُف ُمتطلباتُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫االقت�صادية والع�سكرية‪ُ ،‬م َت�شائم َة‪َ ،‬عك ََ�ستْ �سوداويتها ال�سباق االنتخابي الأمريكي؛ �إذ قدَم ر�ؤ�ساء الواليات‬

‫املتحدة مرا�سي َم القرابني املعتادة لإ�سرائيل‪،‬وهرعوا �إىل‬ ‫الو�ضع االقت�صادي اخلدمي يف البلدِ ‪ ،‬باعتبار ما يفعلو َن ُه‬ ‫من مفردات الدعاية االنتخابية الرئا�سية الأمريكية‪ ،‬وال‬ ‫َّ‬ ‫�شك �أنَّ ال�سيا�س َة اخلارجية لأمريكا ومو�ضوع الهزمية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يف العراق واالن�سحاب منه‪� ،‬سيكونُ عامال مهما ي�ستثم ُر ُه‬ ‫طرفا ال�صراع الداخلي‪ :‬الدميقراطيون واجلمهوريون‪.‬‬ ‫�صوب �أوربا‪ ،‬وج ْد َنا الأوربيني ما يزالون‬ ‫و�إذا َر َم ْق َنا‬ ‫َ‬ ‫ال�سقف الأمريكي‪ ،‬ويحاولون عدم �إثارتها‪،‬‬ ‫حتتَ‬ ‫ِ‬ ‫وباملقابل ف�أنَّ الأمريكان يحر�صون على �إبقائهم يف‬ ‫رباطة ج�أ�شهم ‪� ،‬إ َّال �إنَّ ما جرى يف �شمال �أفريقيا وما‬ ‫يح�ص ُل يف منطقة ال�شرق الأو�سط قد �أرخى ِحبا َل‬ ‫ال�سيطرة الأمريكية عنهم‪ ،‬و�أ�ضحوا مفتوحي ال�شهية‬ ‫دور ا�ستعماري جديدٍ ُي�ؤ ِّمنُ م�صاحلهم يف‬ ‫جتاه �أخذ ٍ‬ ‫الدو ُل الأوربية ُتفك ُر‬ ‫املنطقة‪� ،‬إذ بد�أتْ‬ ‫ٍ‬ ‫ب�صوت عالٍ‬ ‫ِّ‬ ‫بتوزيع الكعكة الليبية واختزال امل�صالح الأمريكية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫م�صالح‬ ‫بدور احلار�س عن‬ ‫فيها‪ ،‬و َتقو ُم كذلك ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫بواعث االنتخابات على‬ ‫وتطلعاتِهِ ‪ ،‬فرنى فرن�سا ُتلقى‬ ‫ُ‬ ‫حيث َ�شنَ‬ ‫م�سريها وتوجاها ال�سيا�سية اخلارجية‪،‬‬ ‫ال�سيد �ساركوزي هجوم ًا الذع ًا على تركيا مدافع ًا عن‬ ‫حقوق الأرمن امل�سلوبة و�إبادتهم اجلماعية‪ ،‬من ُذ عهو ٍد‬ ‫ولتْ و�أدبرتْ ‪ ،‬على يد اخلالفة العثمانية‪.‬‬ ‫�ضغط احلمالت االنتخابية ونتائجها‪ ،‬والإبقاء‬ ‫هكذا‪ ،‬فب َ‬ ‫ني ِ‬ ‫على امل�صالح الدولية‪،‬واالحتدام التناف�سي وتنوعِ هِ ‪،‬‬ ‫الذي �س ُيرب ُز قوً ى جديد ًة‪ ،‬ت�صارعُ يف حقلِ ال�سباق‬ ‫التكهنات م�شدود ًا بني �أطراف النزاع‬ ‫الدويل‪ ،‬يكونُ حب ُل‬ ‫ِ‬ ‫التوتر الدويل قائ ٌم حالي ًا وممت ٌد �إىل‬ ‫املختلفني‪.‬فم�شه ُد‬ ‫ِ‬

‫حرب تكونُ ناعم ًة‬ ‫بدعوات‬ ‫�أعلى ال�سقف‬ ‫ٍ‬ ‫حلرب كربى‪ٌ ،‬‬ ‫ٍ‬ ‫تو�شح بتفاهمات �سيا�سية ‪،‬و�إىل �أدناه الإ�سرتاتيجيات‬ ‫ُ‬ ‫املتوازنة ( التوافق ِّية)‪ .‬فامل�شه ُد برمتِهِ ُي�شري �إىل مالمح‬ ‫حتول �إ�سرتاتيجي كبري يف موازن القوى العاملية‪،‬‬ ‫مينح ال�سياد َة لدولِ املنطقة (ال�شرق الأو�سط العربي)‬ ‫ُ‬ ‫لأولِ مرة من ُذ تاريخ ت�أ�سي�سها كدويالت تقب ُع يف‬ ‫أح�ضان اال�ستعمار الغربي‪ ،‬كما يكونُ امل�شه ُد مت�سق ًا‬ ‫�‬ ‫ِ‬ ‫الدولُ‬ ‫مع‬ ‫ٍ‬ ‫خماوف ا�ستثماريةٍ �سيا�سيةٍ �ضخمةٍ ‪،‬تقودهُ ا ِّ‬ ‫الدو ُل العربيةِ ثم َن ُه‬ ‫العظمى وعلى ر� ِأ�سها رو�سيا‪ ،‬تد َف ُع َّ‬ ‫َ‬ ‫الطرف الرو�سي اعتا َد خذالنَ‬ ‫؛ لأنَّ‬ ‫العرب يف مواقفِهِ‬ ‫ِ‬ ‫احلرجةِ ‪ ،‬و�سج ُل التاريخ يخربنا عن موقفِها جتاه م�صر‬ ‫خالل حر ِبها مع �إ�سرائيل؛ وموقفِها جتاه العراق خاللِ‬ ‫حرب اخلليج ال َّأوىل والثانية‪ ،‬ليكونا �شاهد ًا نتطل ُع بهما‬ ‫ِ‬ ‫على ال�سيا�سة الرو�سية يف املنطقة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫تاريخهُم وعقيد َتهُم‬ ‫أنف�سهُم ال ي�أبهون وال يهابون‬ ‫ُ‬ ‫العرب � ُ‬ ‫ودي َنهُم العظيم وال حتَّى م�ستقبلِ �أبنائهم‪ ،‬بل يلهثون‬ ‫ورا َء دوافعِ هم الذاتيِّةِ وقبليتهم الهمجيِّةِ والطائفيِّةِ‬ ‫متنا�سني جم َدهُ م‪ ،‬يعان ُقون الوهنَ‬ ‫وطيات املا�ضي‬ ‫ِ‬ ‫ال�سحيق‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫كونُ‬ ‫لي�س‬ ‫ويف هذهِ املرة‪� ،‬س َي القرا ُر �صعبا‪ ،‬واخليا ُر َ‬ ‫العرب ال�سيرِّ َ عليه لت�أمني‬ ‫�شام ًال لكاملِ ال�صفقةِ ‪ ،‬كما اعتا َد‬ ‫ُ‬ ‫الق�صا�صات‬ ‫ِ‬ ‫م�ستلزمات حياتهم‪� ،‬أنمَّ ا يكونُ بح�سبةِ‬ ‫الورقيةِ الواحدة تلو الأخرى‪ ،‬وجميعها �ألغا ٌم �سيا�سي ٌة‬ ‫ري‬ ‫تتطلب ِحنك ًة �سيا�سية‪ ،‬ومبعنى �أ�صح‪� :‬إنَّ الأخطا َء غ ُ‬ ‫ُ‬ ‫م�سموح بها هذهِ املرة‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫* اعالمي عراقي‬

‫خطاب �أوباما �أمام «�إيباك»‪ ..‬هل ي�شعل حر ًبا جديدة يف ال�شرق الأو�سط؟‬ ‫ما اجلديد الذي يحمله خطاب الرئي�س باراك �أوباما �أمام‬ ‫م�ؤمتر �إيباك هذا العام؟ قد يبدو هذا ال�س�ؤال �ساذجً ا من‬ ‫وجهة نظر البع�ض من منطلق �أن ما يت�ضمنه خطاب الرئي�س‬ ‫الأمريكي ؟ �أي رئي�س �أمريكي ؟ يف هذا امل�ؤمتر ال�سنوي‬ ‫يكون معرو ًفا �سل ًفا وال ي�أتي بجديد‪ ،‬لأن �أي رئي�س يكون‬ ‫حري�صا على �إظهار الدعم والت�أييد لدولة �إ�سرائيل‪ ،‬حليف‬ ‫ً‬ ‫�أمريكا اال�سرتاتيجي الأكرب يف منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫وت�أكيد التزام وا�شنطن الذي ال يتغري ب�أمن �إ�سرائيل (الذي‬ ‫و�صفه الرئي�س �أوباما م�ؤخ ًرا ب�أنه مقد�س) و�ضمان كل‬ ‫�أ�سباب التفوق لها على جريانها من دول املنطقة‪ ،‬خا�صة‬ ‫التفوق الع�سكري من منطلق �أن �أمن �إ�سرائيل جزء من الأمن‬ ‫القومي الأمريكي (مبا يعنيه ذلك من حماية وتغطية على كل‬ ‫ما متار�سه من احتالل وعدوان وعن�صرية وانتهاك لل�شرعية‬ ‫الدولية)‪.‬‬ ‫بيد �أن كلمة الرئي�س الأمريكي «�أوباما» هذا العام �أمام م�ؤمتر‬ ‫«�إيباك» ‪ -‬الذي ح�ضره ن�صف �أع�ضاء الكوجنر�س‪ ،‬ف�ض ًال عن‬ ‫‪� 13‬أل ًفا من ممثلي املنظمات اليهودية وال�صهيونية امل�ؤيدة‬ ‫لإ�سرائيل داخل الواليات املتحدة ؟ رغم �أنها مل تخرج عن‬ ‫هذا الإطار‪ ..‬ف�إنها كانت يف غاية الأهمية واخلطورة بالنظر‬ ‫�إىل ما ميكن �أن يرتتب عليها ‪ -‬من وجهة نظر البع�ض ‪ -‬من‬ ‫�إ�شعال حلرب جديدة يف منطقة ال�شرق الأو�سط بني �إ�سرائيل‬ ‫و�إيران (ميكن �أن تتحول من حرب �إقليمية �إىل حرب عاملية)‪،‬‬ ‫وبالتايل تعري�ض ال�سلم والأمن الإقليميني والدوليني لكارثة‬ ‫�ستطول تداعياتها لي�س فقط دول املنطقة و�إمنا � ً‬ ‫أي�ضا دول‬ ‫العامل كافة‪.‬‬ ‫لقد كان من املتوقع �أن تتناول الكلمة جوانب العالقات‬ ‫وامللفات كافة التي تهم الواليات املتحدة و�إ�سرائيل من قبيل‬ ‫عملية ال�سالم والأو�ضاع يف العامل العربي‪ ،‬وال�سيما يف‬ ‫اجلار ال�سوري �إىل جانب امللف النووي الإيراين بالطبع‪،‬‬ ‫لكن على العك�س كان من الوا�ضح وجود تركيز من الرئي�س‬ ‫الأمريكي يف مو�ضوع واحد هو امللف الإيراين‪� ،‬إىل الدرجة‬ ‫التي هم�شت معها بقية الق�ضايا الأخرى‪.‬‬ ‫و�إذا نظرنا بتمعن �إىل الظروف والأجواء الداخلية (داخل‬ ‫الواليات املتحدة) والإقليمية التي جاء فيها خطاب الرئي�س‬ ‫«�أوباما» هذا العام لأمكن التعرف على �أ�سباب تركيز اخلطاب‬ ‫يف امللف النووي الإيراين‪ ،‬ولأمكن تف�سري املنحى املت�شدد‬ ‫الذي اتبعه جتاه �إيران‪ ،‬والذي بدا معه ك�أنه مينح �إ�سرائيل‬ ‫ال�ضوء الأخ�ضر لتوجيه �ضربة ع�سكرية لها من �أجل �إجها�ض‬ ‫برناجمها النووي‪ ..‬ولعل من بني هذه الظروف والأجواء‬ ‫ما ي�أتي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� -‬سيطرة االنتخابات الرئا�سية على امل�شهد الأمريكي‪،‬‬ ‫فالرئي�س «�أوباما» ي�ستعد خلو�ض غمار انتخابات الرئا�سة‬ ‫للح�صول على والية ثانية يف نوفمرب املقبل‪ ،‬وعادة ما تكون‬ ‫ق�ضايا ال�ش�أن اخلارجي‪ ،‬وال�سيما املرتبطة ب�إ�سرائيل �أحد‬ ‫املحاور الرئي�سة التي تدور حولها احلمالت االنتخابية‬ ‫للمر�شحني الذين ي�سعون جلذب �أ�صوات اجلالية اليهودية‪،‬‬ ‫وبالتايل يكون املجال مفتوحً ا للمزايدات ويت�سابق‬ ‫املر�شحون لنيل ر�ضا �إ�سرائيل‪ ،‬ومن ثم لن يكون الرئي�س‬ ‫«�أوباما» �أقل حما�سة منهم‪ ،‬و�سيحر�ص على تقدمي فرو�ض‬ ‫الوالء والطاعة للدولة العربية حتى ي�ضمن االحتفاظ بكر�سي‬ ‫الرئا�سة‪ ،‬خا�صة �أن بع�ض املر�شحني اجلمهوريني املناف�سني‬ ‫ومنهم املر�شح الأوفر حظا «ميت رومني» بد�ؤوا يلعبون على‬ ‫هذا الوتر‪ ،‬ويظهرون ت�أييدًا للموقف الإ�سرائيلي ال�ساعي‬ ‫لتوجيه �ضربة ع�سكرية لإيران‪.‬‬ ‫ثانيًا‪ -‬احتدام اخلالف الأمريكي ؟ الإ�سرائيلي حول امللف‬ ‫النووي الإيراين‪ ،‬ففي الوقت الذي تف�ضل �إ�سرائيل توجيه‬ ‫�ضربة ع�سكرية لإيران من �أجل �إجها�ض برناجمها النووي‪،‬‬ ‫وحتث الواليات املتحدة على الإقدام على هذه اخلطوة �أو‬ ‫تتوىل هي �أمرها‪ ،‬ف�إن وا�شنطن ال حتبذ العمل الع�سكري‬ ‫يف الوقت احلايل‪ ،‬وتف�ضل االنتظار حتى ت�ؤتي العقوبات‬ ‫االقت�صادية ‪ -‬التي تعتربها قا�سية ؟ ثمارها بحكم ما‬ ‫�ستخلفه من �ضغوط على طهران تدفعها لال�ستجابة ملطالب‬ ‫املجتمع الدويل‪.‬‬

‫الأمريكي «توم دونالني» ورئي�س اال�ستخبارات القومية‬ ‫الأمريكية «جيم�س كابلر» مع قيادات �سيا�سية وع�سكرية بتل‬ ‫�أبيب؛ حيث قاما ب�شرح املوقف الأمريكي اخلا�ص بت�شديد‬ ‫العقوبات االقت�صادية �ضد �إيران لدفعها �إىل املفاو�ضات‪..‬‬ ‫و� ً‬ ‫أي�ضا ميكن تف�سري الزيارات املتبادلة مل�س�ؤويل البلدين‬ ‫لإقناع �إ�سرائيل ب�أن �ساعة �ضرب �إيران مل حتن بعد‪.‬‬ ‫ولي�س بخاف �أن «بنيامني نتنياهو» وكذلك وزير احلرب‬ ‫«�إيهود باراك» هدفا من وراء زيارة كل منهما لوا�شنطن لأن‬ ‫يعرفا من الرئي�س «�أوباما» ما هو اخلط الأحمر الأمريكي‬ ‫حيال �إيران‪ ،‬وال�سيما �أن «�أوباما» �صرح م�ؤخ ًرا ب�أن ف�شل‬ ‫ا�سرتاتيجية العقوبات يبقي احتمال �شن العملية الع�سكرية‬ ‫قائمًا‪ ،‬حمذ ًرا تل �أبيب من �أية خطوة �سابقة لأوانها‪.‬‬ ‫ثال ًثا‪ -‬تعقد املوقف الأمريكي يف �أفغان�ستان‪ ،‬وهذه اجلزئية‬ ‫مرتبطة ب�سابقتها وجتعل وا�شنطن تف�ضل التمهل يف م�س�ألة‬ ‫توجيه �ضربة ع�سكرية لإيران‪ ،‬فالواليات املتحدة تواجه‬ ‫حاليا م�أزقا كبريا يف �أفغان�ستان مع ت�صاعد حركة التمرد‬ ‫الطالباين‪ ،‬وا�ستهداف قواتها وقوات حلفائها‪ ،‬رغم فتحها‬ ‫حوا ًرا مع حركة طالبان حتى تتمكن من التو�صل �إىل اتفاق‬ ‫ي�سهل عليها �إكمال �سحب قواتها من �أفغان�ستان بنهاية عام‬ ‫‪ ،2014‬وبالتايل هي ال تريد �أن تزيد و�ضعها �صعوبة يف‬ ‫هذا البلد فيما لو �أقبلت �إ�سرائيل على خطوة غري حم�سوبة‬ ‫وهاجمت �إيران لأن الأخرية �ساعتها �ست�ستهدف الوجود‬ ‫الأمريكي يف �أفغان�ستان كنوع من االنتقام من ال�ضربة‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫رابعًا‪ -‬ال�ضغوط التي تتعر�ض لها الواليات املتحدة من‬ ‫حلفائها باملنطقة‪ ،‬فدول اخلليج التي تف�ضل حل �أزمة‬ ‫الربنامج النووي �سلميا‪ ،‬ال ير�ضيها بطبيعة احلال ت�صاعد‬ ‫نربات التهديد ال�صادرة عن �إ�سرائيل بتوجيه �ضربة‬ ‫ع�سكرية لإيران‪ ،‬لأنها لن تكون مبن�أى من تداعيات �أية عملية‬ ‫ع�سكرية �سواء �إ�سرائيلية �أو �أمريكية �ضد اجلار الإيراين‪،‬‬ ‫بل �ستكون املت�ضرر الأول منها‪ ،‬فعالوة على الأ�ضرار التي‬ ‫�ستلحق بتجارة النفط التي تعد ع�صب �صادرات هذه الدول‪،‬‬ ‫ف�إنها قد تكون هد ًفا لالنتقام الإيراين‪ ..‬على الأقل با�ستهداف‬ ‫امل�صالح الأمريكية فيها‪.‬‬ ‫و�إذا ا�ستعر�ضنا م�ضمون خطاب الرئي�س «�أوباما» �أمام‬ ‫م�ؤمتر �إيباك فيما يخ�ص امللف النووي الإيراين‪ ،‬ف�سنالحظ‬ ‫�أنها جاءت مت�أثرة بتلك الظروف والأجواء فهي من جهة‬

‫�سادتها نربة التهديد والوعيد �إىل درجة الت�أكيد �أن اخليار‬ ‫الع�سكري مطروح بقوة بالن�سبة لأمريكا �أو �أنه يعطي‬ ‫�إ�سرائيل �صك توجيه �ضربة ع�سكرية لإيران‪ ،‬ومن جهة‬ ‫ثانية يعطي الفر�صة للعقوبات ولإمكانية حل الأزمة‬ ‫بالطرائق الدبلوما�سية‪ ،‬فقد وجه «�أوباما» تهديدًا مبا�ش ًرا‬ ‫لإيران با�ستعداد �أمريكا ال�ستخدام القوة الع�سكرية �ضدها‪،‬‬ ‫و�أكد حق �إ�سرائيل املطلق يف الدفاع عن نف�سها‪ ،‬م�شددًا على‬ ‫�أن التهديد الإيراين ال ي�شكل فقط تهديدًا للأمن القومي‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬و�إمنا هو تهديد بنف�س الدرجة للأمن القومي‬ ‫الأمريكي ومل�صالح الواليات املتحدة‪ ..‬وفيما ي�شبه املوافقة‬ ‫على حق �إ�سرائيل يف القيام بعمل ع�سكري �ضد �إيران �أكد‬ ‫«�أوباما» �أنه يفهم ويدرك �أن �أي حكومة �إ�سرائيلية لن ت�سلم‬ ‫بوجود �أ�سلحة نووية �إيرانية‪ ،‬وال�سيما �أن �إيران تهدد مبحو‬ ‫�إ�سرائيل من الوجود‪ ،‬ووجه ر�سالة للحكومة الإيرانية‬ ‫مفادها �أن �سيا�سته ال تقوم على احتواء �إيران فقط و�إمنا‬ ‫منعها � ً‬ ‫أي�ضا من امتالك �سالح نووي‪.‬‬ ‫ثمار العقوبات‬

‫و�أملح الرئي�س الأمريكي ال�ستخدام كل �أ�سباب القوة‬ ‫ال�سيا�سية والدبلوما�سية واالقت�صادية وبكل ت�أكيد القوة‬ ‫الع�سكرية �إذا اقت�ضى الأمر‪ ،‬ولكنه دعا �إىل حل دبلوما�سي‪،‬‬ ‫معربًا عن الأ�سف لكرثة الكالم عن احلرب‪.‬‬ ‫هذه املزاوجة بني لغة التهديد والوعيد وبني املطالبة‬ ‫مبنح الفر�صة للعقوبات واحلل ال�سلمي �إذا كانت مفهومة‬ ‫ومطلوبة �أمريكيا و�سعى «�أوباما» لإقناع «نتنياهو» بها‬ ‫خالل لقائه �إياه يف وا�شنطن‪� ..‬إال �أن احلديث عن تهديد‬ ‫�إيران لوجود �إ�سرائيل كدولة وحق الأخرية يف الدفاع عن‬ ‫نف�سها قد يفهم من وجهة النظر الإ�سرائيلية (ومن وجهة‬ ‫نظر البع�ض � ً‬ ‫أي�ضا) على �أنه �ضوء �أخ�ضر لتل �أبيب بتوجيه‬ ‫�ضربة ع�سكرية لإيران‪ ،‬وال�سيما �أن «نتنياهو» �أكد �أن �صرب‬ ‫�إ�سرائيل بد�أ ينفد‪ ،‬و�أن العقوبات مل تف�ض �إىل �شيء‪ ،‬واملنع‬ ‫(�أي منع �إيران من احل�صول على ال�سالح النووي) ولي�س‬ ‫الردع هو املطلوب حاليا‪.‬‬ ‫�إن ما يفهم من �سجال واختالف بني املنظورين الأمريكي‬ ‫والإ�سرائيلي حيال ما ورد يف خطاب الرئي�س «�أوباما»‬ ‫عن امللف النووي الإيراين‪ ،‬وال�سيما م�س�ألة �شن ال�ضربة‬ ‫الع�سكرية يطرح يف واقع الأمر بع�ض املالحظات فيما‬ ‫يخ�ص هذه الق�ضية ال�شائكة‪ ،‬التي �أ�صبحت حمو ًرا حلديث‬

‫العامل يف الوقت الراهن‪:‬‬ ‫�أوال‪ -‬ان ما ح�صل عليه الإ�سرائيليون من �أمريكا مل يكن‬ ‫التزامًا ب�شن احلرب‪ ،‬و�إمنا �ضمانات‪.‬‬ ‫ان �إيران لن متلك ال�سالح النووي‪ ،‬فوا�شنطن ال ترغب‬ ‫يف االجنرار �إىل حرب جديدة يف املنطقة يف ظل ما عانته‬ ‫وتعانيه يف العراق و�أفغان�ستان‪ ..‬وهناك انطباع عام‬ ‫يف وا�شنطن ب�أن اجتماع «�أوباما» و«نتنياهو» �أ�سفر عن‬ ‫احل�صول على مزيد من الوقت لإف�ساح املجال �أمام العقوبات‬ ‫حتى ت�ؤتي ثمارها‪.‬‬ ‫ثانيًا‪ -‬ان ارتفاع ن�سبة ح�ضور �أع�ضاء الكوجنر�س (ن�صفهم‬ ‫تقريبًا) للم�ؤمتر يدل على دعمهم ملوقف �إ�سرائيل‪ ،‬هذا يف‬ ‫الوقت الذي يراهن «نتنياهو» على نفوذ اللوبي اليهودي‬ ‫امل�ؤيد لإ�سرائيل داخل الكوجنر�س يف ال�ضغط على الإدارة‬ ‫الأمريكية ومترير ت�شريعات تت�ضمن املزيد من الت�صعيد‬ ‫حيال �إيران‪.‬‬ ‫ثال ًثا‪ -‬ثمة جدل وخالف ي�سودان الر�أي العام يف �إ�سرائيل‬ ‫والواليات املتحدة حيال ما يجب على �إ�سرائيل و�أمريكا‬ ‫عمله من �أجل وقف الربنامج النووي الإيراين‪ ،‬فبالن�سبة‬ ‫لإ�سرائيل ووف ًقا ال�ستطالع ر�أي �أجرته جامعة مرييالند‬ ‫�أيد ‪ %19‬ممن ا�ستطلعت �آرا�ؤهم من الإ�سرائيليني �أن تقوم‬ ‫�إ�سرائيل بتوجيه �ضربة ع�سكرية لإيران من دون ت�أييد‬ ‫�أمريكي‪ ،‬بينما �أيد ‪ %42‬توجيه ال�ضربة يف حالة وجود ت�أييد‬ ‫�أمريكي‪ ،‬فيما �أيد ‪ %34‬عدم توجيه �ضربة من الأ�سا�س‪.‬‬ ‫موقف الرو�س‬

‫�أما بالن�سبة للواليات املتحدة‪ ،‬ف�إن ا�ستطالع ر�أي مماث ًال‬ ‫�أجرته نف�س اجلامعة �أيد خالله ‪ %19‬من امل�ستطلعة �آرا�ؤهم‬ ‫قيام �أمريكا بعمل ع�سكري الآن‪ ،‬بينما ف�ضل ‪ %60‬الرتكيز يف‬ ‫العمل الدبلوما�سي‪ ،‬وف�ضل ‪ %22‬عدم القيام ب�أي عمل‪.‬‬ ‫رابعًا‪ -‬انه رغم عدم حتم�س ال�شعبني الأمريكي والإ�سرائيلي‬ ‫للحل الع�سكري‪ ،‬ف�إنه ال يعقل حترك �إ�سرائيل ب�شكل م�ستقل‬ ‫وبدون دعم �أمريكي‪ ..‬ويرى حمللون �أنه �إذا �ضربت �إ�سرائيل‬ ‫�إيران ف�ستن�ش�أ �ضغوط داخلية يف الواليات املتحدة لت�أييد‬ ‫�إ�سرائيل‪.‬‬ ‫خام�سً ا‪ -‬رغم �صعوبة حترك �إ�سرائيل ل�ضرب �إيران من دون‬ ‫دعم �أمريكي‪ ،‬ف�إنها تعترب م�ستقلة متامًا وتتحمل التبعات‬ ‫ال�سيا�سية لأي عمل ع�سكري تقوم به‪ ،‬وبح�سب كالم «�أوباما»‬ ‫ف�إن قرار �ضرب �إيران هو قرار �سيادي �إ�سرائيلي يتعلق‬

‫جمزرة ا�سرائيل‬

‫اخلط االحمر‬

‫ولقد ظلت وا�شنطن قلقة من قيام �إ�سرائيل بتوجيه �ضربة‬ ‫ع�سكرية لإيران من دون �أن تبلغها‪ ،‬وال�سيما يف ظل‬ ‫ت�صريحات كبار امل�س�ؤولني الإ�سرائيليني ومن بينهم وزير‬ ‫احلرب «�إيهود باراك» التي تدفع باجتاه �ضرب �إيران‪ ،‬وكذا‬ ‫ت�صريح رئي�س وزرائه نتنياهو ب�أن �إ�سرائيل تعرف ما تريد‬ ‫وال تنتظر �أن ميلي عليها �أحد ما تفعله للحفاظ على وجودها‬ ‫و�أمنها‪ ،‬ورمبا لهذا ال�سبب اجتمع م�ست�شار الأمن القومي‬

‫بوجود �إ�سرائيل ذاته‪.‬‬ ‫�ساد�سً ا‪ -‬ان الرئي�س الأمريكي يتعر�ض ل�ضغوط متعار�ضة‪،‬‬ ‫داخلية وعربية‪ ،‬ففي �أمريكا تتعر�ض �إدارته ل�ضغوط من‬ ‫�أن�صار �إ�سرائيل‪ ،‬حتى �إن املرت�شح اجلمهوري املحتمل‬ ‫للرئا�سة «ميت رومني» انتقد �سيا�سته جتاه الأزمة‪،‬‬ ‫وادعى �أن �إيران �ستحوز ال�سالح النووي يف عهده‪� ،‬أما‬ ‫على م�ستوى املنطقة العربية‪ ،‬فرغم رف�ض �سيا�سة �إيران‬ ‫التدخلية يف �ش�ؤون دول املنطقة والتخوف من طموحاتها‬ ‫النووية‪ ،‬ف�إن دول اخلليج ترف�ض ال�ضربة ب�سبب تداعياتها‬ ‫ال�سلبية عليها‪ ،‬كما �أن ال�شعوب العربية عمومًا مازالت‬ ‫تعترب �إ�سرائيل العدو الأول للعرب‪ ،‬وبالتايل ف�إنها ال تبدي‬ ‫تعاط ًفا مع عمل ع�سكري �ضد �إيران‪ ،‬وهو ما يجب �أن تراعيه‬ ‫وا�شنطن التي لها م�صالح كبرية يف املنطقة‪ ،‬لدرجة �أن �أحد‬ ‫القادة الع�سكريني الأمريكيني طالب الإدارة الأمريكية م�ؤخ ًرا‬ ‫بتكثيف وجودها يف منطقة اخلليج والبحر املتو�سط من‬ ‫�أجل حماية م�صاحلها‪.‬‬ ‫�سابعًا‪ -‬بالن�سبة ملوقف ال�صني ورو�سيا الطرفني الدوليني‬ ‫الأقرب �إىل �إيران‪ ،‬ف�إن ال�صني بح�سب البع�ض لي�ست لها‬ ‫م�صلحة للدفاع عن �إيران �ضد �أمريكا‪ ،‬ولكن م���صلحتها يف‬ ‫منع ن�شوب احلرب‪ ،‬و�إبقاء ال�شرق الأو�سط بعيدًا عن الهيمنة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬والرو�س ال يريدون احلرب � ً‬ ‫أي�ضا‪ ،‬وال ميكن‬ ‫�إغفال �أن لل�صني ورو�سيا م�صالح مع �إ�سرائيل وح�ساباتهما‬ ‫قد تختلف‪ ،‬فموقفهما لن يرقى للدخول يف مواجهة ع�سكرية‬ ‫مع �أمريكا‪ ..‬والأخرية بدورها ال تتخوف من ا�شرتاك رو�سي‬ ‫ �صيني يف احلرب‪ ،‬ولكنها تتخوف من م�صري العقوبات‬‫املفرو�ضة على �إيران‪ ،‬فهناك توافق دويل على العقوبات‪،‬‬ ‫ولو حدث هجوم ع�سكري على �إيران �سيتال�شى هذا التوافق‪،‬‬ ‫ولن يتعاون �أحد مع وا�شنطن بهذا ال�صدد‪.‬‬ ‫ثام ًنا‪ -‬ان الواليات املتحدة تدرك �أن �إيران مل متلك بعد‬ ‫ال�سالح النووي‪ ،‬كما �أنه ال يوجد دليل على امتالكها هذا‬ ‫ال�سالح‪ ،‬وقد �أقر رئي�س �أركانها «مارك دميب�سي» ب�أن‬ ‫النظام الإيراين طرف عقالين‪ ،‬و�أن امل�سار احلايل الذي‬ ‫تتبعه الواليات املتحدة (اخلا�ص بالعقوبات االقت�صادية)‬ ‫هو الأكرث حكمة يف هذه املرحلة‪ ..‬وبالتايل ف�إن كرثة‬ ‫الت�صريحات �أو «الرثثرة» الإ�سرائيلية عن العمل الع�سكري‬ ‫�ضد �إيران قد ي�ضر بامل�ساعي الأمريكية‪ ..‬وقد يدفع �إيران ‪-‬‬ ‫بح�سب «�أوباما» ؟ �إىل ت�سريع خطواتها نحو امتالك ال�سالح‬ ‫النووي‪ .‬تا�سعًا‪ :‬هناك من يرى �أن الواليات املتحدة ت�ستعد‬ ‫فع ًال وبجدية حلرب حمتملة �ضد �إيران‪ ،‬بيد �أن وقت هذه‬ ‫احلرب مل يحن بعد‪ ،‬والدليل على ذلك �سحبها قواتها من‬ ‫العراق‪ ،‬و�سعيها احلثيث لإمتام ان�سحابها من �أفغان�ستان‪،‬‬ ‫حتى ال تتعر�ض القوات الأمريكية يف البلدين لال�ستهداف‬ ‫من جانب �إيران‪ ،‬عالوة على حر�صها على تقوية وجودها‬ ‫الع�سكري يف منطقة اخلليج‪.‬‬

‫ازمة املياه‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫�إن اجلدل املثار حول امللف النووي الإيراين وكيفية‬ ‫التعامل معه و�سيطرته الآن على اخلطاب ال�سيا�سي للإدارة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬و�إن كان يدل على �شيء‪ ،‬ف�إمنا يدل على �أن‬ ‫احلكومة الإ�سرائيلية بقيادة «بنيامني نتنياهو» قد جنحت‬ ‫يف فر�ض �أجندتها اخلا�صة على الواليات املتحدة‪ ..‬تلك‬ ‫الأجندة التي تعطي الأولوية للملف النووي الإيراين على‬ ‫غريه من امللفات والق�ضايا الأخرى يف املنطقة‪ ،‬ويف مقدمتها‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬التي ت�سعى لإدخالها يف دهاليز‬ ‫الن�سيان‪ ،‬ويكفي �أن �أوباما مل ي�شر لعملية الت�سوية �سوى‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا مبا يجري يف املنطقة‬ ‫�إ�شارة عابرة‪ ،‬ومل يبد اهتمامًا‬ ‫العربية من تطورات‪ ..‬ك�أن «نتنياهو» جنح يف جعله يختزل‬ ‫ال�شرق الأو�سط يف �إ�سرائيل و«عدوتها» �إيران‪ ..‬ليظهر بذلك‬ ‫«�أوباما» يف �صورة الرئي�س الأمريكي الأكرث تبعية ووال ًء‬ ‫لإ�سرائيل‪ ..‬كيف ال وهو يفاخر بذلك وي�صف التزامه جتاهها‬ ‫ب�أنه «مقد�س»؟ ورئي�س كهذا من ال�صعب �أن يعول عليه‬ ‫يف رد احلقوق العربية الفل�سطينية‪ ..‬بل �إنه على العك�س‬ ‫�ساهم و�سي�ساهم يف �ضياعها‪ ..‬ويكفي موقفه ال�سلبي من‬ ‫�سيا�سة التو�سع اال�ستيطاين الإ�سرائيلي والتهويد امل�ستمر‬ ‫للقد�س‪ ،‬ف�ض ًال عن مناو�أته تقرير «جولد�ستون» الذي �أدان‬ ‫املجزرة الإ�سرائيلية يف غزة‪ ..‬ومعار�ضته ان�ضمام فل�سطني‬ ‫لليون�سكو‪ ..‬وكذلك �سعي �إدارته ملنع ان�ضمام فل�سطني �إىل‬ ‫ً‬ ‫ر�ضوخا لإرادة �إ�سرائيل‪ ،‬التي‬ ‫الأمم املتحدة‪ ..‬كل ذلك‬ ‫تقود الواليات املتحدة وف ًقا مل�شيئتها‪ ..‬ورمبا تقود املنطقة‬ ‫�إىل كارثة حمققة لو �أنها �أقدمت على �ضربة غري حم�سوبة‬ ‫العواقب لإيران‪.‬‬ ‫مركز اخلليج للدرا�سات اال�سرتاتيجية‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(213) Thursday 15, March, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫ت�ستملك (‪ )18,000‬م‪ 2‬بقيمة ‪ 160‬مليار دينار عراقي‬

‫العتبة احل�سينية تنفذ حملة ا�ستمالك وا�سعة لإن�شاء �صحن العقيلة زينب‬ ‫كربالء ‪� -‬صفاء ال�سعدي‬

‫حر�صت �أدارة العتبة احل�سينية املقد�سة منذ‬ ‫توليها �إدارة مهام العمل يف املرقد املقد�س على‬ ‫العمل وف��ق �سياقات حم��ددة ومن�سقة خطتها‬ ‫لها وبالتعاون مع اجلهات ذات العالقة للتو�سع‬ ‫بخدمة الزائرين القا�صدين للمدينة املقد�سة‬ ‫من جهة وللتو�سيع من حجم امل�ساحة الكلية‬ ‫لل�صحن احل�سيني املطهر من جهة �أخ��رى؛ فقد‬ ‫با�شر العاملون يف مرقد احل�سني(عليه ال�سالم)‬

‫ومنذ عام (‪)2009‬على ال�شروع بعملية ا�ستمالك‬ ‫الأرا�� �ض ��ي ال���س�ك�ن�ي��ة ال��واق �ع��ة ��ض�م��ن منطقة‬ ‫الآ�ستمالك املخ�ص�صة لها لتوفر امل�ساحة الكافية‬ ‫للزائرين لأداء ال�صالة ومرا�سيم العبادة‪.‬‬ ‫حيث �أطلقت �إدارة العتبة حملتها الثانية الكربى‬ ‫وال�ت��ي ُتعد الأوىل م��ن نوعها م��ن حيث حجم‬ ‫اال�ستمالكات والبالغة م�ساحتها (‪)18,000‬‬ ‫م‪ 2‬وبواقع (‪ )125‬عقارا وبقيمة مالية ت�صل‬ ‫ل �ـ(‪ )160‬مليار دينار عراقي‪ ،‬بح�سب ت�صريح‬ ‫الأ�ستاذ عبد الواحد �ألبري ع�ضو جمل�س �إدارة‬ ‫العتبة احل�سينية املقد�سة وع�ضو جلنة ا�ستمالك‬

‫الأرا�ضي‪.‬‬ ‫وقال �ألبري» ب�أن احلملة الثانية جاءت بعد �إمتام‬ ‫العمل املتعلق بالعقارات امل�ستملكة من املرحلة‬ ‫الأوىل والواقعة �ضمن منطقة املخيم احل�سيني‬ ‫لرتبط مابني التل الزينبي واحل��رم احل�سيني‬ ‫املطهر وب�صحن واح��د �سيتم �إن�شا�ؤه بالفرتة‬ ‫القريبة ال�ق��ادم��ة‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن عملية الهدم‬ ‫باملرحلة الأوىل قد متت ب�شكل كامل‪ ،‬وق��د مت‬ ‫�أك�ساء الأر���ض مبادة ال�سبي�س وتعديلها حيث‬ ‫مت ا�ستغاللها يف ال��زي��ارات املليونية ال�سابقة‬ ‫ع�بر ن�صب اخل�ي��ام فيها‪ ،‬وان ال�صحن املقرر‬

‫�إن�شا�ؤه �سيحمل ا�سم �صحن العقيلة زينب(عليها‬ ‫ال���س�لام)‪ ،‬و�أ� �ش��ار �أل�ب�ير ب ��أن "احلملة الثانية‬ ‫لال�ستمالكات تقع يف اجلهة املقابلة لباب القبلة‬ ‫واملمتدة على �شارع حبيب بن مظاهر والأمالك‬ ‫املقابلة لباب القبلة بعد �أن مت ا�ستمالك اغلب‬ ‫العقارات املوجودة‪ ،‬وان كوادر العتبة الفنية قد‬ ‫بد�أت بعملية الهدم فيها جلعلها �أر�ض ًا م�ستوية‬ ‫ومن املقرر �أن يُنجز العمل خالل فرتة �أ�سبوعني‬ ‫ومن ثم ت�سليمها �إىل ق�سم امل�شاريع الهند�سية‬ ‫ليقوم هو الآخر بدوره ب�إن�شاء ال�صحن املقرر‬ ‫�إن�شا�ؤه»‪.‬‬

‫ً‬ ‫�سلميا‬ ‫مطالبات ملحة مبعاجلتها‬

‫ال�شيخ الكربالئي يدعو ال�ستخدام‬ ‫املعاجلات الرتبوية ال�صحيحة مع �شباب االميو‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫بحث ع��دد من �أف��راد ال�شرطة املجتمعية يف‬ ‫بغداد مع ال�شيخ عبد املهدي الكربالئي ال�سبل‬ ‫الكفيلة واحللول الناجعة للتعامل من خاللها‬ ‫مع الظواهر ال�سلبية التي تظهر يف املجتمع‬ ‫ال �ع��راق��ي وع �ل��ى وج��ه اخل���ص��و���ص ظاهرة‬ ‫"االميو" التي �أثارت جد ًال وا�سع ًا يف الفرتة‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫وقد برزت هذه الظاهرة من قبل بع�ض و�سائل‬ ‫الأع�ل�ام التي عملت على ت�سليط الأ�ضواء‬ ‫عليها ون�شر ثقافة اجلماعات املنتمية لها يف‬ ‫املجتمع العراقي الذي بات يرف�ض مثل هذه‬ ‫الظواهر حفاظ ًا على انتماءاتهِ الدينية التي‬ ‫حافظت وال ت��زال على ت�سيري ح�ي��اة الفرد‬ ‫وتعزيز مكانته يف املجتمع ال��ذي يحفظ له‬ ‫الكرامة والهيبة و�سط عدد من احلريات التي‬ ‫كفلها له الإ�سالم احلنيف‪.‬‬ ‫و ُت� �ط� �ل ��ق ك �ل �م��ة (االمي� � � ��و) ع� �ل ��ى ال �� �ش��اب‬ ‫"احل�سا�س‪ ،‬امل ��ره ��ف‪� � ،‬ص��اح��ب امل�شاعر‬ ‫الهائجة‪ ،‬ذي النف�سية احل�سا�سة" وهذا على‬ ‫خ�لاف ال�سلوكيات ال �� �ص��ادرة ع��ن املنتمني‬ ‫لهذه الظاهرة من �أ�ساليب و�سلوكيات �شاذة‬ ‫ذات �أمناط و�أزي��اء حتمل عالمات و�إ�شارات‬ ‫توحي بال�شر ورم��وز لل�شيطان تتخ�ص�ص‬ ‫ببيعها حمال خا�صة انت�شرت يف العا�صمة‬ ‫بغداد وغريها من املحافظات‪.‬‬ ‫واعتمد العديد من ال�شباب العراقي على �أزياء‬ ‫و�أمناط خا�صة بـ"االميو" عك�ست من خاللها‬ ‫ت�أثري ًا وا�ضح ًا على حياتهم و�سلوكهم‪ ،‬فقد‬ ‫ب ��د�أ الأم ��ر باكت�شاف �إح ��دى ال�ط��ال�ب��ات يف‬ ‫املرحلة الإعدادية يف بغداد من �أفراد ال�شرطة‬ ‫املجتمعية بعد �أخ�ب��ار وردت عنها م��ن قِبل‬ ‫�إدارة املدر�سة ب�أ ّنها غريبة ال�سلوك وقريبة‬ ‫جد ًا من ظاهرة الإميو املعروف عن املنتمني‬ ‫لها بعبادتهم لل�شيطان وارتدائهم املالب�س‬ ‫ال���س��ود وات �خ��اذه��م ال��وح��دة واالب �ت �ع��اد عن‬ ‫الآخرين‪ .‬وحتدثت تقارير �صحفية عن �شباب‬ ‫االميو ب�أنهم ممن يرتادون احلفالت الليلية‬ ‫ال�صاخبة و�سماعهم ملو�سيقى خم�ص�صة‬ ‫ك��ـ(ال��روك‪ ،‬و�أل �ه��ب ه ��وب)‪ ،‬وات �خ��اذ طريقة‬ ‫غريبة يف حفظ الأ� �س��رار حيث تتم بعملية‬ ‫م�ص الدماء من معا�صم بع�ضهم البع�ض‪ ،‬مما‬ ‫جعل طقو�سهم خطر ًا على حياة الفرد كونها‬ ‫�سلوك ًا �شاذ ًا ي�ؤثر على املجتمع العراقي‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أح��دى م��واد الد�ستور العراقي قد‬ ‫ن�صت على �أن "ال تتجاوز حرية الفرد على‬ ‫ّ‬ ‫ح��ري��ة اجلماعة" مبعنى �إن مم��ار��س��ة هذه‬ ‫الطقو�س يف الأماكن العامة وال�شوارع هو‬ ‫�أمر مرفو�ض‪.‬‬ ‫وكان ممثل املرجعية العليا يف كربالء ال�شيخ‬ ‫عبد املهدي الكربالئي قد �أو�ضح ب� ّ‬ ‫�ان "هذه‬ ‫الظاهرة ب��د�أت ت�أخذ منحى ي�شكل خطورة‬ ‫على املجتمع العراقي وهي �أحدى الظواهر‬

‫التي ط��ر�أت على ال�شباب العراقي"‪ ،‬مبين ًا‬ ‫جمموعة من الأ�سباب التي دعت النت�شارها‬ ‫ويف مقدمتها "�أجواء احلرية التي يعي�شها‬ ‫العراق وانفتاح ال�شباب على و�سائل االت�صال‬ ‫احلديثة"‪.‬‬ ‫ولفت الكربالئي �إىل � ّإن "من الأ�سباب الأخرى‬ ‫النت�شار ه��ذه ال�ظ��اه��رة ع��دم تلقي املنتمني‬ ‫لهذه الظواهر ال�سلبية لرتبية جيدة من قبل‬ ‫الأ�سرة والتي جتعل منهم �أ�شخا�ص ًا م�ستوين‬ ‫يف الأخالق والرتبية وااللتزام االجتماعي"‪.‬‬ ‫والأم ��ر الآخ ��ر ه��و "توفر و�سائل االنفتاح‬ ‫على املجتمعات الغربية وما فيها من ظواهر‬ ‫واالهم من ذلك هو �أن ال�شباب املغرر بهم قد‬ ‫فقدوا املوجّ ه الرتبوي يف الأ�سرة واملدر�سة‬ ‫واجلامعة واملجتمع و�صاحبه االنفتاح على‬ ‫املجتمع الغربي ال��ذي يحمل �أف �ك��ار ًا �شاذة‬ ‫ومنحرفة وال�ت��ي ت��ؤث��ر ب��ه وجتعله يتبنى‬ ‫معتقدات و�أفكار املجاميع ��ل�شاذة كونه يعي�ش‬ ‫يف حالة من الفراغ االجتماعي والثقايف ظن ًا‬

‫منه انه ي�سري يف االجتاه ال�صحيح كونه مل‬ ‫يجد من يوجهه للطريق ال�صحيح"‪.‬‬ ‫وح� � � ّذر ال �ك��رب�لائ��ي "اجلهات امل�ع�ن�ي��ة من‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام ال �ع �ن��ف � �ض��د م��ن ت� ��أث ��روا بهذه‬ ‫الظواهر"‪ ،‬م�ع�ت�بر ًا "�إياه مرفو�ض ًا �أدبيا‬ ‫واجتماعي ًا و�أخ�لاق�ي� ًا وان القتل ال ير�ضى‬ ‫به الله تعاىل كونه و�ضع قانونا �إلهي ًا وان‬ ‫ه��ذه القانون ي�ضمن الن�صيحة والتوجيه‬ ‫وم�ع��اجل��ات ب��أ��س�ب��اب ع��دي��دة وان القتل مل‬ ‫ي�ش ّرع �أطالقا بل �أن التوجيه والإر��ش��اد هو‬ ‫ما �أ�شارت له الت�شريعات ال�سماوية"‪ ،‬بح�سب‬ ‫قوله‪.‬ودعا الكربالئي يف الوقت نف�سه "�أفراد‬ ‫ال�شرطة املجتمعية �إىل معاجلة هذه الظواهر‬ ‫عرب �أ�سلوب التدرج يف املعاجلة والتي تتم‬ ‫من خالل التن�سيق مع امل�ؤ�س�سات الرتبوية‬ ‫ك��امل��دار���س وامل �ع��اه��د واجل��ام �ع��ات ومعرفة‬ ‫املناطق التي ترتكز بها هذه اجلماعات وما‬ ‫الأ�سباب التي دعتهم لالنتماء لهذه اجلماعات‬ ‫‪ ،‬و�إج� ��راء ل �ق��اءات مو�سعة ملعرفة م��ا دفعه‬

‫لذلك التوجه اخلطري على نف�سه واملجتمع‬ ‫وحماولة �إيجاد احللول الناجعة لها"‪.‬‬ ‫و�شدد على �ضرورة "عدم ترك هذه الظواهر‬ ‫التي �ستعمل على �إ�صابة بقية �أفراد املجتمع‬ ‫كون تركها خطر ًا على املجتمع الن املعروف‬ ‫ع��ن نهاية ه��ذه املجاميع �أم ��ا االن�ت�ح��ار �أو‬ ‫قيامهم بقتل �أف ��راد املجتمع"‪ ،‬م ��ؤك��د ًا على‬ ‫"�ضرورة التحرك ال�سريع والعاجل وفق‬ ‫ب��رن��ام��ج ع�م��ل يت�ضمن ال���ض��واب��ط الدينية‬ ‫والرتبوية باالتفاق مع الأخ�صائيني النف�سيني‬ ‫واالجتماعيني والتحرك ب�ش�أنها"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" ،‬يجب التوجه �إىل �أف��راد الأ�سرة‬ ‫ذاتها واملدر�سة وتوجيه خطاب م�سامل مفاده‬ ‫�إن عملنا هو حماية بناتكم و�أبنائكم من خطر‬ ‫�أنف�سهم ذاتهم ويكون هذا عرب احلكمة والدقة‬ ‫يف العمل والتعامل معهم"‪.‬‬ ‫م��ن جهته �أ� �ش��ار م���س��ؤول متابعة ال�شرطة‬ ‫املجتمعية يف بغداد (عالء جا�سم را�ضي) �إىل‬ ‫انه "مت التحرك على �ضوء ما تقدم به ممثل‬ ‫املرجعية يف ك��رب�لاء نحو و��ض��ع الربامج‬ ‫ومعرفة الإع��داد احلقيقية للمنتمني لظاهرة‬ ‫الإمي���و يف العراق"‪ ،‬مبين ًا ب� �� ّأن " هنالك‬ ‫حمالت �إعالمية مكثفة للتوجيه والتثقيف‬ ‫�ضد ه��ذه الظواهر الغريبة التي تتخذ لها‬ ‫ملب�س ًا موحد ًا وعرو�ض ًا خا�صة ب�أزيائها"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح را�ضي ب� ّأن "�أفراد ال�شرطة املجتمعية‬ ‫يعملون يف كافة �أنحاء بغداد وهم على علم‬ ‫ودراي��ة وا�سعة ب�أعداد (�شباب االمي��و) وهم‬ ‫ق ّلة يتمركزون يف مناطق ب�غ��داد ك�ـ زيونة‬ ‫واملن�صور و�أحياء �أخرى"‪.‬‬ ‫�إىل ذلك فقد عملت بع�ض الف�ضائيات العراقية‬ ‫على الرتويج الوا�ضح لأفكار �شباب االميو‬ ‫وت�سليط الأ� �ض��واء على معاناتهم م��ن قبل‬ ‫القوات الأمنية يف بغداد و�إنها قد و�صلت‬ ‫�إىل القتل‪ ،‬وهو الأمر الذي نفته جلنة ال�صحة‬ ‫النيابية وعن وجود جثث لأ�شخا�ص مقتولني‬ ‫م��ن �شباب االمي��و يف دائ ��رة ال�ط��ب العديل‬ ‫ببغداد‪.‬‬ ‫وق��ال النائب ال��دك�ت��ور �صالح احل�سناوي‪:‬‬ ‫"من خالل ات�صايل مبدير معهد الطب العديل‬ ‫يف وزارة ال�صحة �أكد عدم وجود �أية جثث‬ ‫خا�صة ب�شباب االميو"‪ ،‬نافي ًا‬ ‫"الأخبار التي تناقلتها بع�ض الف�ضائيات‬ ‫التي تفيد بالعثور على جثث يف بغداد تقدر‬ ‫بالع�شرات ل�شباب ا�سموا �أنف�سهم باالميو"‬ ‫مبين ًا ب�أن "هذه الأخبار غري �صحيحة"‪.‬‬ ‫فيما �أو�صت جلنة حقوق الإن�سان يف جمل�س‬ ‫ال �ن��واب ال�ع��راق��ي ب���ض��رورة ع��دم التعر�ض‬ ‫ل�ه��م ب� ��الأذى ك��ون�ه��م ال ي�شكلون خ �ط��ر ًا يف‬ ‫ه��ذه املرحلة وال يعدون �أك�ثر من مت�أثرين‬ ‫بالأزياء"‪.‬‬ ‫من جهته �أك��د اللواء الركن ع��ادل دح��ام قائد‬ ‫�شرطة بغداد " عدم وجود �أي م�ضايقات بحق‬ ‫املنتمني لظاهرة الإميو ومل ت�شهد العا�صمة‬ ‫�أي عمليات قتل بحقهم �أو مالحقتهم"‪.‬‬

‫وتابع ع�ضو جلنة ا�ستمالك الأرا�ضي عبد الواحد‬ ‫�ألبري» �إن الأيام املقبلة �ست�شهد حركة وا�سعة يف‬ ‫هدم العقارات الواقعة باملنطقة املخ�ص�صة للعتبة‬ ‫احل�سينية وعلى وجه اخل�صو�ص املمتدة على‬ ‫طول �شارع ال�شهداء واىل داخل منطقة الزينبية‬ ‫«‪.‬م ��ن جهته ق��ال رئ�ي����س اللجنة االقت�صادية‬ ‫مبجل�س حمافظة كربالء طارق اخليكاين " ان‬ ‫اللجنة االقت�صادية مبجل�س حمافظة كربالء‬ ‫تثمن �أع�م��ال التو�سعة الكبرية التي تقوم بها‬ ‫العتبة احل�سينية وخ��ا��ص��ة ب�صحن العقيلة‬ ‫زينب (عليها ال�سالم)‪ ،‬كونها �ست�ؤدي اىل زيادة‬

‫�أعداد الزائرين الداخلني ملحافظة كربالء"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان " هذه امل�شاريع �ستكون ذات مردود‬ ‫اقت�صادي كبري على املحافظة واقت�صادها‪ ،‬وان‬ ‫اللجنة االقت�صادية ت�شجع على مثل هذه الأعمال‬ ‫وت���ش��د ع�ل��ى اي ��دي ال�ع��ام�ل�ين فيها ‪،‬مبينا اننا‬ ‫كحكومة حملية �شجعنا وزارة التخطيط لزيادة‬ ‫التخ�صي�صات اخلا�صة بالعتبة احل�سينية كونها‬ ‫ت�صب مل�صلحة الزائرين "‬ ‫وبح�سب مراقبني حمليني ف��ان مدينة كربالء‬ ‫املقد�سة ت�شهد ت��واف��دا ب�شريا ل��زواره��ا يقدر‬ ‫بـ(‪ )50‬مليون زائر �سنويا‪.‬‬

‫�أطفال ي�صبغون الأحذية‬ ‫فوق بحرية من النفط‬

‫بغداد ‪ -‬واب‬ ‫يعرف عن العراقيني ‪ ،‬تقدي�سهم لكرامتهم وغريتهم ‪،‬‬ ‫لهذا اطلق عليهم ‪/‬اهل الغرية‪ ، /‬وهذه ال�صفة اجلليلة‬ ‫والكرمية ‪ ،‬دفعتهم اىل التخلي عن بع�ض املهن ‪ ،‬وتركها‬ ‫جلن�سيات اخرى مثل امل�صريني وال�سودانيني ‪ ،‬ومن‬ ‫هذه املهن ‪ ،‬ت�سليك املجاري ‪ ،‬و�صبغ االحذية وغريها‬ ‫م��ن امل�ه��ن‪.‬ل�ك��ن ال �ظ��روف واالو� �ض��اع ال�صعبة التي‬ ‫ع�صفت بالعراق ‪ ،‬دفعت بع�ض العراقيني اىل اللجوء‬ ‫اىل هذه املهن ‪ ،‬بعدما اغلقت بوجوههم ابواب م�صادر‬ ‫الرزق االخرى ‪.‬وقال ابو حم�سن ‪ 53/‬عام ًاُ‪ /‬لوكالة‬ ‫انباء بغداد الدولية ‪ ":‬زاول��ت مهنة �صبغ االحذية‬ ‫منذ فرتة ‪ ،‬النني مل اجد �سبيال لغريها ‪ ،‬ل�ضمان لقمة‬ ‫العي�ش لعائلتي "‪.‬وا�ضاف ‪ ":‬ان الظروف التي مررت‬ ‫بها اجربتني على اللجوء لهذه املهنة ‪ ،‬رغم اين ا�شعر‬ ‫ب��ذل وه��در لكرامتي ‪ ،‬الين ا�صبغ احذية االخ��ري��ن ‪،‬‬ ‫وبقاء رائحة اال�صباغ يف يدي ومالب�سي "‪.‬‬ ‫وعند التجوال يف �شوارع بغداد ‪ ،‬تلفت النظر اعداد‬ ‫هائلة م��ن االط �ف��ال ي��زاول��ون مهنة �صبغ االحذية‪،‬‬ ‫ومنهم الطفل ع�لاء ال��ذي يبلغ م��ن العمر ‪ 12‬ع��ام� ًا ‪،‬‬ ‫الذي امتهن هذه املهنة ب�سبب الظروف القا�سية التي‬ ‫و�ضعته مبو�ضع املعيل الوحيد لعائلته بعد ان فقد‬ ‫والده ب�سبب االحداث الطائفية التي مرت على البالد‪.‬‬ ‫وقال لـ‪/‬واب‪ ": /‬وجدت �صعوبة كبرية عند مزاولتي‬ ‫ملهنة �صبغ االحذية يف بداية االم��ر ‪ ،‬اذ اين �ضحيت‬ ‫باملدر�سة وم�ستقبلي ب�سببها "‪.‬وا�ضاف ‪ ":‬ان احل�سرة‬ ‫مت�ل�أ قلبي كل �صباح ‪ ،‬حني ارى اق��راين يتوجهون‬ ‫ملدار�سهم وه��م ي��رت��دون مالب�سهم البي�ض النظيفة ‪،‬‬ ‫لكن بعد ان اتذكر و�ضع عائلتي ‪ ،‬اتوجه بالرتكيز على‬ ‫مهنتي التي ا�صبحت م�صدر الرزق الوحيد لعائلتي"‪.‬‬

‫واو�ضح ‪ ":‬التج�أت ملهنة �صبغ االحذية ‪ ،‬بعد ان ر�أيت‬ ‫فتى مبثل عمري ميتهنها ‪ ،‬حيث دنوت منه و�س�ألته عن‬ ‫كيفية احل�صول على ال�صندوق وادوات �صبغ االحذية‬ ‫االخرى ‪ ،‬حيث اجابني ون�صحني ببع�ض الن�صائح التي‬ ‫تخ�ص املهنة منها كيفية احل�صول على ال�صبغ اال�صلي‬ ‫ولي�س املغ�شو�ش"‪.‬لكن غريهم من العراقيني يرف�ضون‬ ‫امتهان هذه املهنة ‪ ،‬ومنهم ال�شاب ‪ ،‬احمد كامل ‪26/‬‬ ‫عاما‪ ، /‬الذي عد جلوء بع�ض النا�س لهذه املهنة تعبريا‬ ‫حقيقيا ملدى الظروف ال�صعبة التي يعي�شونها"‪.‬وقال‬ ‫ل�ـ‪/‬واب‪ ": /‬بالن�سبة يل ميكن ان امتهن �أي مهنة اذا‬ ‫كنت م�ضطرا ‪ ،‬لكن ال ميكن ان افكر بهذه املهن ومنها‬ ‫�صبغ االحذية حتى لو مت جوعا "‪.‬وا�ضاف ‪ ":‬ان مهنة‬ ‫�صبغ االحذية هي من ا�صعب املهن ‪ ،‬وان جلوء هذه‬ ‫ال�شريحة من النا�س ومن بينهم بع�ض االطفال اليها‬ ‫تعرب عن �صعوبة حياتهم املعي�شية القاهرة "‪.‬لكنه‬ ‫رمى ببع�ض امل�س�ؤولية على احلكومة ‪ ،‬وق��ال ‪ ":‬ان‬ ‫احلكومة هي امل�س�ؤولة عن كثري من الظواهر منها‬ ‫جلوء بع�ض العراقيني اىل مهن مهينة ك�صبغ االحذية‬ ‫‪ ،‬اذ لو كانت احلكومة وفرت �سبل العي�ش املحرتم ملا‬ ‫كان ه ��ؤالء النا�س جل ��ؤوا لهذه املهن "‪.‬وتابع ‪ ":‬ان‬ ‫هذه املهن ال تليق باملواطن العراقي ‪ ،‬الذي يعد غنيا‬ ‫‪ ،‬كونه ي�سري على بحرية كبرية من النفط "‪.‬اىل ذلك‬ ‫قالت الباحثة االجتماعية امل عبود لـ‪/‬واب‪ ": /‬ان هذه‬ ‫املهنة موجود منذ امـد ‪ ،‬رغم �صعوبتها على العراقيني ‪،‬‬ ‫كونها ال تتنا�سب مع �شخ�صيتهم القوية "‪.‬وا�ضافت ‪":‬‬ ‫اال ان جلوء ه�ؤالء النا�س لهذه املهنة ب�سبب الظروف‬ ‫ال�صعبة التي يعي�شونها"‪.‬‬ ‫وطالبت اجلهات املخت�صة بـ ‪ ":‬فتح برامج خا�صة‬ ‫‪ ،‬ودورات ملهن اخ��رى اف�ضل من ه��ذه املهنة التي ال‬ ‫تتنا�سب مع ال�شخ�صية العراقية"‪.‬‬


‫‪� 80‬شركة دولية وحملية يف معر�ض زراعي‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫افتتح ��ت وزارة الزراع ��ة يف بغ ��داد ‪،‬‬ ‫معر�ض� � ًا للمنتجات واملع ��دات الزراعية‬ ‫بالتعاون والتن�سيق مع جميع مديريات‬ ‫الوزارة‪ ،‬ومب�شارك ��ة ‪� 40‬شركة اجنبية‬ ‫م ��ن ثم ��اين دول‪ ،‬و‪� 40‬شرك ��ة حملي ��ة‪،‬‬ ‫ت�شارك يف املعر�ض الزراعي الرابع‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و جلن ��ة االع ��داد ملعر� ��ض‬ ‫الزراعي‪ ،‬ناتر علي �إن "‪� 40‬شركة عاملية‬ ‫م ��ن ثم ��اين دول ت�ش ��ارك يف املعر� ��ض‬

‫الزراع ��ي ببغ ��داد الذي افتت ��ح ب�صورة‬ ‫ر�سمي ��ة‪ ،‬وال ��دول ه ��ي املاني ��ا وتركي ��ا‬ ‫ودول ��ة االم ��ارات العربي ��ة واالردن‬ ‫و�سوريا وهولندا وايران وم�صر"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان "ع ��دد ال�ش ��ركات املحلي ��ة‬ ‫امل�شرتك ��ة يف املعر� ��ض تبل ��غ ‪� 40‬شركة‬ ‫حملي ��ة لي�صب ��ح جمموع ال�ش ��ركات ‪80‬‬ ‫�شرك ��ة حملي ��ة و�أجنبي ��ة ت�ش ��ارك يف‬ ‫معر�ض الزراعي الرابع والذي �سي�ستمر‬ ‫اربع ��ة �أيام"‪ .‬وكانت احلكومة العراقية‬ ‫قد خ�ص�صت مبالغ مالية ملعاجلة القطاع‬

‫العدد (‪ - )213‬الخميس ‪ 15‬آذار ‪2012‬‬

‫الزراع ��ي واجلفاف‪ ،‬وو�ضع ��ت اللجنة‬ ‫العلي ��ا للمب ��ادرة الزراعية حم ��اور عدة‬ ‫للنهو� ��ض بالواق ��ع الزراع ��ي توزع ��ت‬ ‫بني مياه ال ��ري‪ ،‬والأرا�ض ��ي الزراعية‪،‬‬ ‫والإنتاج النباتي‪ ،‬والإنتاج احليواين‪،‬‬ ‫وحمور الإقرا�ض الزراعي‪.‬‬ ‫ومنحت احلكومة م�ؤخر ًا اللجنة العليا‬ ‫للمب ��ادرة الزراعي ��ة �صالحي ��ة التعاق ��د‬ ‫م ��ع ال�ش ��ركات التابع ��ة ل ��وزارة املوارد‬ ‫املائي ��ة‪ ،‬بهدف تطوي ��ر الواقع الزراعي‬ ‫يف البالد‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(213) Thursday 15, March, 2012‬‬

‫احلكومة تطلب من م�ست�شاريها درا�سة التداعيات االقت�صادية يف �أزمة م�ضيق هرمز‬

‫حركة ال�سوق‬

‫ت�أثرياته ��ا على امليزاني ��ة والعملة والنف ��ط والبطاقة‬ ‫التموينية والكهرباء"‪.‬‬ ‫وت�صاع ��دت ح ��دة التهدي ��دات الأمريكي ��ة والغربي ��ة‬ ‫لإي ��ران عل ��ى خلفية برناجمها الن ��ووي املثري للجدل‪،‬‬ ‫يف وق ��ت مت فر�ض العديد من العقوب ��ات على طهران‬ ‫به ��دف الزامه ��ا ع ��ن التوقف ع ��ن ان�شطته ��ا النووية‬ ‫وال�سم ��اح ل�ل��أمم املتح ��دة بتفتي�ش من�ش�آته ��ا يف هذا‬ ‫املجال‪ ،‬فيما ته ��دد احلكومة الإيرانية بني حني واخر‬ ‫بغلق م�ضيق هرمز‪.‬‬ ‫وم�ضي ��ق هرمز هو �أحد �أهم املمرات املائية يف العامل‬ ‫و�أكرثه ��ا حرك ��ة لل�سف ��ن ويق ��ع يف منطق ��ة اخللي ��ج‬ ‫العرب ��ي فا�ص�ل� ًا ما بني مياه اخللي ��ج العربي من جهة‬ ‫ومي ��اه خليج عم ��ان وبح ��ر العرب واملحي ��ط الهندي‬ ‫م ��ن جهة �أخرى‪ ،‬فه ��و املنفذ البح ��ري الوحيد للعراق‬ ‫والكوي ��ت والبحري ��ن وقطر وتطل عليه م ��ن ال�شمال‬ ‫�إي ��ران حمافظة بن ��در عبا� ��س ومن اجلن ��وب �سلطنة‬ ‫عمان حمافظة م�سندم التي ت�شرف على حركة املالحة‬ ‫البحري ��ة في ��ه باعتب ��ار �أن مم ��ر ال�سف ��ن ي�أت ��ي �ضمن‬ ‫مياهه ��ا الإقليمي ��ة وعر�ضه ‪ 50‬كيلوم�ت� ً‬ ‫را وعمقه ‪60‬‬ ‫م�ت� ً‬ ‫را‪ ،‬ويع�ب�ره م ��ا ب�ي�ن ‪ 30‬اىل ‪ 40‬باملئة م ��ن النفط‬ ‫املنقول بحر ًا يف العامل‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن ��ت احلكوم ��ة ‪ ،‬موافقته ��ا على تو�صي ��ات جلنتي‬ ‫االقت�ص ��اد والطاقة ب�ش� ��أن احتماالت وق ��وع �أزمة يف‬ ‫اخللي ��ج وم ��دى ت�أثريه ��ا عل ��ى الع ��راق‪ ،‬فيم ��ا طلبت‬ ‫م ��ن م�ست�شاريها و�ض ��ع درا�سة كاملة ع ��ن التداعيات‬ ‫االقت�صادي ��ة الت ��ي قد ترتتب عن تل ��ك الأزمة وخا�صة‬ ‫على قطاع النفط‪.‬‬ ‫وقال بيان �صدر عن جمل�س الوزراء ‪� ،‬إن املجل�س قرر‬ ‫خالل جل�سته االعتيادي ��ة احلادية ع�شرة التي عقدها‪،‬‬ ‫ام�س "املوافقة عل ��ى �إقرار تو�صيات جلنتي ال�ش�ؤون‬ ‫االقت�صادية و�ش�ؤون الطاقة ب�ش� ��أن درا�سة احتماالت‬ ‫وق ��وع الأزم ��ة يف اخللي ��ج العرب ��ي و�آثاره ��ا عل ��ى‬ ‫العراق"‪.‬وكان ��ت اللجنة املالي ��ة الربملانية حذرت‪ ،‬يف‬ ‫التا�سع من ك‪ 2‬املا�ضي‪ ،‬من خطر كبري يهدد االقت�صاد‬ ‫العراق ��ي يف ح ��ال �أقدمت �إي ��ران على �إغ�ل�اق م�ضيق‬ ‫هرم ��ز‪ ،‬فيما انتق ��دت وزارة النفط لف�شله ��ا يف �إحياء‬ ‫اخلط الإ�سرتاتيجي النفطي‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف البي ��ان �أن املجل� ��س ق ��رر "الطلب م ��ن هيئة‬ ‫امل�ست�شاري ��ن درا�س ��ة الق�ضي ��ة م ��ن كاف ��ة جوان ��ب‬

‫النفط النيابية ت�ستف�سر من ال�سلطة التنفيذية عن �صحة �أنباء انخفا�ض �صادرات الإقليم النفطية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ك�شفت جلنة النفط والطاقة النيابية‪،‬‬ ‫عن �أنها �ستفاحت عرب رئا�سة جمل�س‬ ‫ال �ن��واب وزارة النفط االحت��ادي��ة �أو‬ ‫جمل�س ال ��وزراء للت�أكد م��ن م��دى دقة‬ ‫املعلومات التي ا�شارت اىل انخفا�ض‬ ‫�صادرات اقليم كرد�ستان النفطية اىل‬ ‫‪� 65‬أل��ف برميل‪ ،‬م�ستبعدة يف الوقت‬ ‫ذات��ه �أن تكون خالفات �سيا�سية تقف‬

‫وراء ان�خ�ف��ا���ض ال �� �ص��ادرات �أن كان واو�ضح حممد وهو ع�ضو يف التحالف‬ ‫الكرد�ستاين �أن "هناك بند ًا مت و�ضعه‬ ‫واقعي ًا‪.‬‬ ‫وق� ��ال م �ق��رر ال�ل�ج�ن��ة ق��ا� �س��م حم �م��د ‪ ،‬يف املوازنة االحتادية يق�ضي بت�صدير‬ ‫"نحن يف اللجنة عقدنا ام�س اجتماعا اقليم كرد�ستان ‪ 175‬الف برميل نفط‬ ‫ومل نتطرق اىل انخفا�ض �صادرات يوميا وهذه الكمية خا�ضعة للظروف‬ ‫اقليم كرد�ستان النفطية ومل تكن لدينا �أو العوامل الفنية"‪.‬‬ ‫اي معلومة بهذا اخلا�ص"‪ ،‬مبينا �أن وا�ستبعد ع�ضو اللجنة �أن "تكون هناك‬ ‫"جلنته �ستفاحت ال�ي��وم ع�بر رئا�سة خ�لاف��ات �سيا�سية ب�ين ب�غ��داد و�أربيل‬ ‫جمل�س النواب وزارة النفط االحتادية تدفع االخرية اىل تخفي�ض �صادراتها‬ ‫�أو جمل�س الوزراء للت�أكد مدى دقة تلك م��ن النفط"‪ ،‬م���ش�يرا اىل �أن "هناك‬ ‫خالفات �سيا�سية ولكنها مل ت�صل اىل‬ ‫املعلومات"‪.‬‬

‫جمل�س الوزراء يوافق على‬ ‫�سلفة للقمة العربية بقيمة‬ ‫‪ 100‬مليار دينار‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن جمل�س ال��وزراء ‪ ،‬املوافقة على �صرف‬ ‫�سلفة خا�صة ملتطلبات القمة العربية بقيمة‬ ‫‪ 100‬مليار دينار‪.‬‬ ‫وق���ال ب �ي��ان � �ص��در ع��ن جم�ل����س ال�� ��وزراء ‪،‬‬ ‫�إن املجل�س ق��رر خ�لال جل�سته االعتيادية‬ ‫احلادية ع�شرة التي عقدها‪ ،‬ام�س "املوافقة‬ ‫على متويل م�شروع م�ؤمتر القمة العربية‬ ‫يف بغداد وب�سلفة تدفعها وزارة املالية مببلغ‬ ‫(‪ )100‬مليار دينار"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احلكومة �أعلنت يف ال�ع��ام ‪،2010‬‬ ‫�أع� �م ��ال ت ��أه �ي��ل ل �ل �ف �ن��ادق ودور ال�ضيافة‬ ‫وال�ق���ص��ور الرئا�سية يف العا�صمة بغداد‬ ‫ال��س�ت���ض��اف��ة ال�ق�م��ة ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث �أك ��دت‬ ‫تخ�صي�صها مبلغ ‪ 350‬مليون دوالر لهذه‬ ‫ال �غ��اي��ة‪ ،‬ك�م��ا خ�ص�صت م�ب�ل��غ ‪ 200‬مليار‬ ‫دي �ن��ار ع��راق��ي لإع� ��ادة ت��أه�ي��ل � �ش��ارع مطار‬ ‫ب �غ��داد و�صيانة � �ش��وارع وت��أه�ي��ل �شبكات‬ ‫ت�صريف املياه وبع�ض املواقع ال�سياحية يف‬ ‫العا�صمة‪.‬‬

‫�إحالة م�شروع تطوير‬ ‫�أحياء �سكنية مبدينة‬ ‫الكوت ل�شركة بولونية‬

‫جمموعة (�ألبيون) الرو�سية تبدي رغبتها‬ ‫لال�ستثمار يف ذي قار‬ ‫ذي قار‪ -‬النا�س‬

‫�أب� ��دت جم�م��وع��ة �شركات‬ ‫(�أل� � �ب� � �ي � ��ون) ال ��رو�� �س� �ي ��ة‬ ‫رغبتها يف تنفيذ م�شاريع‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��اري��ة يف حمافظة‬ ‫ذي ق��ار �إث �ن��اء زي��ارة وفد‬ ‫من ال�شركة لهيئة ا�ستثمار‬ ‫امل��دي�ن��ة‪.‬وق��ال نائب رئي�س‬ ‫ه �ي �ئ��ة ا� �س �ت �ث �م��ار ذي ق��ار‬ ‫امل� �ه� �ن ��د� ��س ع� �ب ��د ال��ر���ض��ا‬

‫حممد ع�ف��راوي‪� :‬إن زيارة‬ ‫جمموعة (�ألبيون) الرو�سية‬ ‫ج � � � ��اءت ل� �ل��اط� �ل��اع ع �ل��ى‬ ‫واق ��ع املحافظة والتعرف‬ ‫ع �ل��ى ط�ب�ي�ع�ت�ه��ا والفر�ص‬ ‫اال�ستثمارية املتوفرة فيها‬ ‫‪ ،‬ومت التباحث حول �إقامة‬ ‫ع��دة م�شاريع ا�ستثمارية‬ ‫يف املحافظة ويف قطاعات‬ ‫خمتلفة‪ ،‬م�شري �إىل �أن الوفد‬ ‫ك��ان برفقة الدكتور طعمة‬

‫م�ط�ير امل�ست�شار الثقايف‬ ‫يف ال���س�ف��ارة ال�ع��راق�ي��ة يف‬ ‫رو�سيا‪.‬ويذكر �إن جمموعة‬ ‫�شركات ( ‪) ALBION‬‬ ‫تعد من كربيات ال�شركات‬ ‫ال��رو��س�ي��ة املتخ�ص�صة يف‬ ‫عدة جمالت �أبرزها الطاقة‬ ‫واالت� � ��� � �ص � ��االت وال� �ب� �ن ��ى‬ ‫ال�ت�ح�ت�ي��ة وال �ب �ن��اء وحيث‬ ‫ل��دي �ه��ا �إع� �م ��ال ع ��دي ��دة يف‬ ‫معظم �إنحاء العامل‪.‬‬

‫�سندي يبحث م�شروع القرو�ض املالية للقطاع‬ ‫اخلا�ص مع مدير التمويل الدويل‬ ‫�أربيل – النا�س‬

‫بحث وزير تخطيط كرد�ستان‬ ‫علي �سندي مع مدير م�ؤ�س�سة‬ ‫ال �ت �م��وي��ل ال� ��دويل (‪)IFC‬‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة ل�ل�ب�ن��ك ال� ��دويل يف‬ ‫ال �ع��راق زي ��اد ب ��در م�شروع‬ ‫منح القرو�ض املالية ل�شركات‬ ‫القطاع اخل��ا���ص يف العراق‬ ‫واالق� �ل� �ي ��م‪.‬وق ��ال ب��ي��ان‪� :‬إن‬ ‫اجلانبني بحثا م�شروع منح‬

‫ال �ق��رو���ض امل��ال �ي��ة ل�شركات‬ ‫القطاع اخل��ا���ص يف العراق‬ ‫و�إق �ل �ي��م ك��رد� �س �ت��ان‪ ،‬وال ��ذي‬ ‫تنفذه هذه امل�ؤ�س�سة باال�ضافة‬ ‫�إىل م�ساعدة ال�ق�ط��اع العام‬ ‫يف �إع���داد م���ش��روع م�شرتك‬ ‫بني القطاع العام واخلا�ص‬ ‫ع��ن ط��ري��ق �إج�� ��راء درا� �س��ة‬ ‫لال�ستفادة الإق�ت���ص��ادي��ة من‬ ‫امل�شاريع وجلب امل�ستثمرين‬ ‫الأجانب �إىل االقليم‪.‬‬

‫وم � ��ن ج ��ان� �ب ��ه ج � ��دد وزي� ��ر‬ ‫ال �ت �خ �ط �ي��ط رغ� �ب���ة �إق �ل �ي��م‬ ‫كرد�ستان يف تنفيذ امل�شاريع‬ ‫امل� ��� �ش�ت�رك ��ة م� ��ع ال �� �ش��رك��اء‬ ‫الدوليني‪ ،‬م� ً‬ ‫شريا اىل �أن هناك‬ ‫ع ��دد ًا م��ن امل�شاريع م��ن هذا‬ ‫ال�ن��وع حت��ت التنفيذ‪ ،‬داعي ًا‬ ‫م�ؤ�س�سة التمويل الدولية‬ ‫مل�ساعدة القطاع اخلا�ص يف‬ ‫�إقليم كورد�ستان لأداء دورهم‬ ‫يف تقدم الإقليم‪.‬‬

‫املركزي‪ :‬الميكن خف�ض �سعر �صرف‬ ‫الدوالر �أمام الدينار‬ ‫بغداد – النا�س‬

‫ا� �س �ت �ب �ع��د ن��ائ��ب حم��اف��ظ البنك‬ ‫امل� ��رك� ��زي م �ظ �ه��ر حم �م��د �صالح‬ ‫ان�خ�ف��ا���ض ��س�ع��ر � �ص��رف ال���دوالر‬ ‫االم�يرك��ي �أم ��ام ال��دي�ن��ار العراقي‬ ‫بنقطتني على االق��ل خ�لال االيام‬ ‫ال�ق��ادم��ة ب�سبب زي��ادة اال�سترياد‬ ‫الع�شوائي غري املن�ضبط لل�سلع‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ص��ال��ح‪� :‬إن مبيعات البنك‬ ‫امل��رك��زي خ�ل�ال ال �ع��ام احل ��ايل قد‬ ‫ازدادت مب �ب �ل��غ (‪ )100‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬ن�سبة اىل ال �ع��ام املا�ضي‬ ‫ال��ذي كان مبيعاته (‪ )150‬مليون‬ ‫دوالر يومي ًا بالرغم من �أن ال�سوق‬ ‫ك���ان م �� �س �ت �ق��ر ًا��� ،‬م �� �ش�ير ًا اىل �أن‬ ‫مبيعات البنك امل��رك��زي يف املزاد‬ ‫�أ�صبحت االن (‪ )250‬مليون دوالر‬ ‫�أي ما يعادل (‪ )73‬ترليون دينار‬ ‫عراقي يف اليوم الواحد وما زال‬ ‫��س�ع��ر � �ص��رف ال � ��دوالر االمريكي‬ ‫مرتفع ًا عن �سعر الدينار العراقي‬ ‫بنقطتني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن �سيا�سة البنك املركزي‬ ‫يف ه��ذا العام اجتهت نحو زيادة‬ ‫مبيعات ال���دوالر يف م��زاد البنك‬ ‫املركزي اىل (‪ )250‬مليون دوالر‬

‫م��ن �أج ��ل احل �ف��اظ ع�ل��ى ا�ستقرار‬ ‫��س�ع��ر � �ص��رف ال��دي �ن��ار العراقي‬ ‫�أم��ام ال��دوالر االمريكي‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫�أن �سعر ��ص��رف ال� ��دوالر ي�سجل‬ ‫نقطتني �أم���ام ال��دي �ن��ار العراقي‪،‬‬ ‫ولهذا ال ميكن للبنك امل��رك��زي �أن‬ ‫يقوم بزيادة مبيعاته خالل الفرتة‬ ‫ال�ق��ادم��ة ال�ستعادة �سعر الدينار‬ ‫العراقي �أمام الدوالر‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار � �ص��ال��ح اىل‪� :‬أن زي ��ادة‬ ‫اال�� �س� �ت�ي�راد ال �ع �� �ش��وائ��ي وغ�ي�ر‬ ‫امل�ن���ض�ب��ط لل�سلع ال �ت��ي �أغلبها‬ ‫ردي�ئ��ة املن�ش�أ‪ ،‬لعبت دورا كبريا‬ ‫يف ارت �ف��اع �سعر ��ص��رف ال��دوالر‬ ‫االم�ي�رك ��ي خ�ل�ال ال� �ع ��ام احل ��ايل‬ ‫مقارنة ب��االع��وام ال�سابقة نتيجة‬ ‫ع��دم وج ��ود ق��ان��ون ينظم عملية‬ ‫اال�سترياد والتجارة يف العراق‪،‬‬ ‫داع �ي � ًا اىل "غلق �أب� ��واب الدولة‬ ‫املفتوحة لال�سترياد اخلارجي"‪،‬‬ ‫واح �ت��رام ال �ن �ظ��ام ال �ت �ج��اري يف‬ ‫ال�ب�ل��د‪ ،‬الن �ق��اذ العملة املحلية من‬ ‫التدهور �أمام العمالت االجنبية‪.‬‬ ‫يذكر �أن �سعر بيع الدوالر االمريكي‬ ‫يف اال�سواق املحلية خالل الفرتة‬ ‫احلالية (‪)1240‬دي� �ن ��ارا عراقيا‪،‬‬ ‫بينما �سعر ال�شراء (‪ )1230‬دينارا‬ ‫عراقيا لكل دوالر امريكي واحد‪.‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1224‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪500‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪750‬‬ ‫‪1750‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫‪500‬‬ ‫‪900‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪56,500‬‬

‫مقرتحات حليازة الأرا�ضي وا�ستخدام الرثوات ال�سمكية والغابات‬

‫وا�سط ‪-‬النا�س‬

‫ذكر معاون حمافظ وا�سط لل�ش�ؤون الفنية‪,‬‬ ‫ان دي ��وان املحافظة اح��ال م�شروع ت�أهيل‬ ‫وتطوير �أحياء �سكنية مبدينة الكوت ل�شركة‬ ‫بولونية بكلفة اكرث من ‪ 30‬مليار دينار‪.‬‬ ‫وقال املهند�س �صبيح لفتة ان "ق�سم العقود‬ ‫يف دي��وان املحافظة اح��ال م�شروع ت�أهيل‬ ‫وتطوير �أحياء �سكنية مبدينة الكوت ل�شركة‬ ‫ارتو الرا ارا بود البولونية بكلفة‪ 30‬مليارا‬ ‫و‪ 578‬مليون دينار عراقي �ضمن م�شاريع‬ ‫تنمية االقاليم لعام ‪."2012‬‬ ‫واو�ضح ان "امل�شروع ت�ضمن تاهيل وتطوير‬ ‫احياء ال�ضباط واحلقوقيني وطريق خمازن‬ ‫الكوت يف منطقة الداموك و�سط الكوت"‪,‬‬ ‫مبينا ان اعمال التطوير �شملت مد �شبكات‬ ‫جم ��اري م�ي��اه االم �ط��ار والثقيلة و�شبكات‬ ‫الكهرباء والكابل ال�ضوئي لالت�صاالت وربط‬ ‫املنازل ب�شبكة املجاري مع اك�ساء وتبليط‬ ‫ال�����ش��وارع ور�� ��ص االر� �ص �ف��ة باال�شتايكر‬ ‫املقرن�ص"‪.‬‬

‫الت�أثري على ت�صدير النفط"‪.‬‬ ‫وبح�سب تقرير �شركة النفط الوطنية‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة �سومو ف��ان ال �ع��راق �شحن‬ ‫‪ 1.639‬مليون برميل يوميا من مرف�أ‬ ‫النفط اجل�ن��وب��ي الب�صرة يف �شباط‬ ‫ه �ب��وط��ا م��ن ‪ 1.711‬م �ل �ي��ون برميل‬ ‫يوميا يف كانون الثاين‪ ،‬بينما بلغت‬ ‫ال�شحنات من احلقول ال�شمالية حول‬ ‫ك��رك��وك ‪ 375‬ال��ف ب��رم�ي��ل ي��وم�ي��ا يف‬ ‫�شباط مقارنة مع ‪� 395‬ألفا يف كانون‬ ‫الثاين‪.‬‬

‫و�أ�ضاف التقرير ان ال�سبب يف هبوط‬ ‫ال�صادرات يف �شباط هو �سوء الأحوال‬ ‫اجل��وي��ة ح��ول ميناء الب�صرة وكذلك‬ ‫ب�ع����ض امل �� �ش �ك�لات ال�ف�ن�ي��ة يف حقول‬ ‫كركوك ال�شمالية‪.‬‬ ‫وي�أمل العراق برفع �صادراته النفطية‬ ‫للعام احل��ايل �إىل ‪ 2.6‬مليون برميل‬ ‫يوميا‪ ،‬منها ‪� 175‬ألف برميل من حقول‬ ‫�إقليم كرد�ستان‪ .‬وبلغ �إجمال الإنتاج‬ ‫اليومي للنفط م�ؤخرا م�ستوى ثالثة‬ ‫ماليني برميل‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫بغداد – النا�س‬

‫�إخ ُت ِتمَت بنج ��اح حمادثات دولية �أجريت‬ ‫‪ ،‬مبق ��ر منظم ��ة الأمم املتح ��دة للأغذي ��ة‬ ‫والزراع ��ة ‪ FAO‬لإنه ��اء املفاو�ض ��ات‬ ‫امل�ستم ��رة ب�ش� ��أن مقرتح ��ات اخلط ��وط‬ ‫التوجيهية الطوعي ��ة للحوكمة امل�س�ؤولة‬ ‫حلي ��ازة الأرا�ض ��ي وا�ستخ ��دام الرثوات‬ ‫ال�سمكية والغابات‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وطرحَ ت اخلطوط التوجيهية املقرتحة‪،‬‬ ‫العتماده ��ا نهائي� � ًا الآن على جلن ��ة الأمن‬ ‫الغذائ ��ي العامل ��ي ‪ CFS‬الت ��ي �ستعق ��د‬ ‫جل�سة خا�ص ��ة بهذا ال�ص ��دد يف العا�صمة‬ ‫الإيطالية يف منت�صف �شهر �أيار‪.‬‬ ‫و�ص ��رح الرئي� ��س احل ��ايل للجن ��ة الأمن‬ ‫الغذائ ��ي العامل ��ي ياي ��ا �أولن�ي�ران‪ ،‬ب� ��أن‬ ‫اخلط ��وط التوجيهي ��ة �ستك ��ون طوعي ��ة‬ ‫مبج ��رد اعتماده ��ا‪ ،‬حت ��ى و�إن كان ��ت‬ ‫�صياغته ��ا يف مثل ه ��ذا ال�سي ��اق ال�شامل‬

‫واملت�ض ِّم ��ن جلمي ��ع اجلوان ��ب ناهيك عن‬ ‫الإح�سا� ��س ال�سائد ب�أن ه ��ذا الإطار العام‬ ‫مت�س �إليه احلاج ��ة‪� ...‬إمنا حتدو بنا �إىل‬ ‫ّ‬ ‫تو ُّق ��ع �أن ت�صبح مبثاب ��ة معايري قانونية‬ ‫ل�صن ��اع الق ��رار ال�سيا�س ��ي‪ .‬و�أ�ض ��اف �أن‬ ‫ثم ��ة حكومات تتحرك فعلي� � ًا الآن ملُنا�سقة‬ ‫�سيا�ساتها وممار�ساتها مع هذه اخلطوط‬ ‫التوجيهية‪ .‬وحتدِّد اخلطوط التوجيهية‬ ‫الطوعي ��ة للحكوم ��ة امل�س�ؤول ��ة حلي ��ازة‬ ‫الأرا�ض ��ي وا�ستخدام ال�ث�روات ال�سمكية‬ ‫والغابات يف جم ��ال الأمن الغذائي جملة‬ ‫املب ��ادئ واملمار�س ��ات املرجعي ��ة الت ��ي‬ ‫ميك ��ن للحكوم ��ات وغريها م ��ن الأطراف‬ ‫املعني ��ة �أن ت�ست�شريه ��ا يف ال�سياق العام‬ ‫لإدارة م ��وارد الأرا�ض ��ي وحق ��وق حيازة‬ ‫وا�ستخ ��دام الغابات والرثوات ال�سمكية‪،‬‬ ‫كيما ي�سعها �ضمان �أف�ضل مراعاة مل�صالح‬ ‫�سكانه ��ا والرتويج يف الوق ��ت ذاته لأمن‬ ‫الغ ��ذاء والتنمية الريفي ��ة‪ .‬وت�أتي جملة‬

‫التعليم ��ات الطوعي ��ة اجلدي ��دة تل ��ك‪ ،‬والهيئ ��ات غ�ي�ر ال�ساعي ��ة �إىل الرب ��ح‪،‬‬ ‫والت ��ي ط ��وِّ رت يف غ�ض ��ون ال�سن ��وات وجمعي ��ات املزارع�ي�ن‪ ،‬و�أط ��راف القطاع‬ ‫�سياق‬ ‫الث�ل�اث املا�ضي ��ة ع�ب�ر عملي ��ة ا�ست�ش ��ارة اخلا� ��ص �سواء ب�س ��واء‪ ...‬و�س ��ط ٍ‬ ‫وا�سعة النط ��اق و�شاملة الأبعاد مت�ضمِّنة ع ��ام من ا�شت ��داد املناف�سة عل ��ى الأرا�ضي‬ ‫احلكوم ��ات‪ ،‬ومنظمات املجتم ��ع املدين‪ ،‬وغريها من املوارد الطبيعية ب�سبب جملة‬

‫عوام ��ل يف مقدمته ��ا النم ��و ال�س ��كاين‪،‬‬ ‫والتو�سع احل�ض ��ري‪ ،‬وعمليات االقتناء‬ ‫وا�س ��ع النط ��اق للأرا�ض ��ي الزراعية يف‬ ‫العامل النام ��ي من جانب ِكال امل�ستثمرين‬ ‫الأجان ��ب واملحلي�ي�ن‪ .‬وتوجَّ ��ه جوزيه‬ ‫غرازيانو دا �سيلفا‪ ،‬املدير العام للمنظمة‬ ‫ف ��او‪ ،‬بالتهنئة �إىل جمي ��ع امل�شاركني يف‬ ‫ه ��ذا الإجناز الذي ي�ش ��كل عالمة طريق‪،‬‬ ‫م�ضيف ًا �أن اخلطوط التوجيهية الطوعية‬ ‫�ست� ��ؤدي دور ًا مهم� � ًا يف اال�ستجاب ��ة‬ ‫لتحدي ��ات �إنه ��اء اجلوع و�ضم ��ان الأمن‬ ‫الغذائ ��ي ل ��كل طف ��ل وام ��ر�أة ورج ��ل‪...‬‬ ‫على نح ��و م�ستدام اقت�صادي ًا واجتماعي ًا‬ ‫وبيئي� � ًا‪ّ .‬‬ ‫وتغط ��ي اخلط ��وط التوجيهية‬ ‫الطوعي ��ة اجلدي ��دة طائف ��ة وا�سع ��ة م ��ن‬ ‫الق�ضاي ��ا‪ ،‬مب ��ا يف ذلك الرتوي ��ج حلقوق‬ ‫مت�ساوي ��ة للم ��ر�أة يف �ضم ��ان حي ��ازة‬ ‫�صك ��وك ملكي ��ة الأر� ��ض‪ ،‬وتهيئ ��ة نظ ��م‬ ‫للت�سجي ��ل العقاري ال�ش ّف ��اف والذي ي�سع‬

‫فقراء الري ��ف الو�صول �إلي ��ه‪ ،‬وامل�ساعدة‬ ‫عل ��ى الإحاط ��ة باحلق ��وق التقليدي ��ة غري‬ ‫الر�سمي ��ة حلي ��ازة م ��وارد الأرا�ض ��ي‬ ‫والغابات والرثوات ال�سمكية وحمايتها‪.‬‬ ‫ومبج ��رد اعتمادها ر�سمي ًا م ��ن قبل جلنة‬ ‫الأم ��ن الغذائ ��ي ال ��دويل م ��ن املنتظ ��ر �أن‬ ‫تر�س ��ي اخلط ��وط التوجيهي ��ة الطوعي ��ة‬ ‫معاي�ي�ر مرجعية لل�سلط ��ات الوطنية لدى‬ ‫�س � ّ�ن القوانني وو�ضع ال�سيا�سات املتعلقة‬ ‫بحق ��وق احلي ��ازة وا�ستخ ��دام الأرا�ضي‬ ‫والرثوات ال�سمكية‪ ،‬وموارد الغابات‪.‬‬ ‫واملعت ��زم م ��ن اخلط ��وط التوجيهي ��ة‬ ‫الطوعي ��ة �أي�ض ًا �أن ِّ‬ ‫تو�ض ��ح للم�ستثمرين‬ ‫و�أط ��راف التنمي ��ة �أف�ض ��ل املمار�س ��ات‪،‬‬ ‫وكذلك توعية جمموعات حقوق الأرا�ضي‬ ‫عل ��ى م�ستوى املجتمع امل ��دين باملقايي�س‬ ‫املعيارية القابلة للتطبيق خلدمة امل�صالح‬ ‫العام ��ة نياب� � ًة ع ��ن املجتمع ��ات املحلي ��ة‬ ‫الريفية‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(213) - Thursday 15 March , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫ال�������زل�������زال‬

‫ما حدث فـي العراق بعد االن�سحاب من الكويت‪..‬‬ ‫وخفايا الأيام الدامية!‬ ‫�أطلق النظام هذه الت�سمية يف البداية على حمافظات ( بغداد ‪ -‬دياىل ‪ -‬الأنبار ‪� -‬صالح‬ ‫الدين ‪ -‬نينوى ) لأنها مل ت�شارك يف االنتفا�ضة �ضده‪ ،‬ولكنه ا�ستثنى بغداد ودياىل من تلك‬ ‫الت�سمية و�شملها ب�ضوابط العزل التي اتبعها مع املحافظات املنتف�ضة دون �أن يعلن ذلك‪ ،‬مع‬ ‫بع�ض اال�ستثناءات لهذا املكان �أو تلك املدينة �ضمن املحافظة وفقا لتعليمات �سرية خا�صة‪،‬‬ ‫ويف احلقيقة ال توجد حمافظات بي�ض مثلما عرب عنها النظام وباملعنى الذي يق�صده‪،‬‬ ‫فمحافظة الأنبار قد رفعت �شعارات وكتب �شبابها على اجلدران ما يدعو �إىل الثورة‪ ،‬وحت�شد‬ ‫الكثري منهم يف اجلوامع ا�ستعداداً لالنطالق وحدثت جتمعات هنا وهناك وهكذا كان احلال‬ ‫يف حمافظة نينوى‪�،‬أما حمافظة �صالح الدين‪ ،‬فهل يعقل �أن �أبناء "بلد" و"الدجيل" مل يقفوا‬ ‫�ضد النظام ومل يتهي�ؤا لالنتفا�ضة وهم الذين قتل �صدام جماميع كبرية من �شبابهم على اثر‬ ‫حماولة اغتياله هناك عام ‪ ، 1983‬وهل ي�صدق �أحد �أن يقف مع النظام �أبناء ال�ضلوعية من‬ ‫"املجمع" يف "اال�سحاقي" وما حولها �أو "�أبناء �سامراء" وهم‬ ‫ع�شرية اجلبور وغريهم �أو ع�شائر‬ ‫ّ‬ ‫حمملون بروح املعار�ضة للنظام منذ زمن بعيد؟ �أم �أهل الدور �أو ال�شرقاط والبيجي؟ انه يف‬ ‫احلقيقة ال ي�ستطيع �ضمان والء �أهل تكريت لوحدهم !‬

‫العميد الركن جنيب ال�صاحلي‬

‫مل������������������اذا حم��������اف��������ظ��������ات ب������ي�������������ض؟!‬ ‫العميد الركن جنيب ال�صاحلي‬ ‫وق� ��د ب��ره �ن��ت الأح � � ��داث ال �ت��ي �أعقبت‬ ‫االنتفا�ضة ع��دم وج��ود �أي��ة حمافظة �أو‬ ‫ناحية �أو قرية م�ضمونة ال��والء ل�صدام‬ ‫وحكمه فانتفا�ضة الأن �ب��ار ك��ان��ت عارمة‬ ‫وجدية وامل�ح��اوالت التي ق��ام بها �ضباط‬ ‫م��ن �أب� �ن ��اء ع �� �ش�يرة اجل��ب��ور يف �صالح‬ ‫ال��دي��ن وال �� �ش��رق��اط ون �ي �ن��وى ج��دي��ة هي‬ ‫الأخرى وحماولة راجي عبا�س التكريتي‬ ‫ب��اال��ش�تراك م��ع �ضباط م��ن �أه��ل املو�صل‬ ‫ك��ان��ت ك��ذل��ك‪ ،‬وبرهنت على عمق الوعي‬ ‫الوطني ل��دى العراقيني‪ ،‬ولكننا ينبغي‬ ‫�أن ن��أخ��ذ بنظر االع�ت�ب��ار على ال��رغ��م من‬ ‫الأح��داث املتفرقة التي وقعت يف �أجزاء‬ ‫معينة من حمافظتي بغداد ودياىل والتي‬ ‫تزامنت مع �أحداث االنتفا�ضة الكربى يف‬ ‫الفرات الأو�سط واجلنوب �إال �أن �أحداثا‬ ‫من هذا النوع مل تقع يف حمافظات الأنبار‪،‬‬ ‫��ص�لاح ال��دي��ن ون �ي �ن��وى‪ ،‬يف ت�ل��ك الفرتة‬ ‫ولأ�سباب تعود يف تقديرنا �إىل ما ي�أتي ‪:‬‬ ‫�أو ًال ‪� :‬إن ت�ل��ك امل �ح��اف �ظ��ات مل تتعر�ض‬ ‫�إىل ن ��وع وح �ج��م امل �ع��ان��اة ال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية واالقت�صادية التي تعر�ضت‬ ‫لها مناطق اجل �ن��وب وال �ف��رات الأو�سط‬ ‫و�شمال العراق‪ ،‬فقد كان وا�ضحا �أن النظام‬ ‫قد تعامل معها بنوع من الإج��راءات ذات‬ ‫الأوج� ��ه امل �ت �ع��ددة واالن�ت�ق��ائ�ي��ة وتعامل‬ ‫مع كل حالة على ح��دة‪ ،‬فلم يتخذ �ضدهم‬ ‫�إج��راءات �سيا�سية تع�سفية �شاملة تخ�ص‬ ‫جميع �سكان املحافظة �أو الق�ضاء ( مثلما‬ ‫حدث لأبناء اجليزاين يف اخلال�ص وبلد‬ ‫والدجيل ع��ام ‪ 1983‬عندما و�ضع �آالف‬ ‫من الرجال والن�ساء يف ال�سجون وق�ضى‬ ‫عليهم ت��دري�ج�ي��ا ب�ع��دم��ا ه��دم��ت بيوتهم‬ ‫واقتلعت حقولهم وب�ساتينهم ومل ي�سمح‬ ‫حتى بتعيني �شرطي �أو م��وظ��ف ب�سيط‬ ‫منهم يف دوائ��ر الدولة وعزل ال�ضابط �أو‬ ‫املوظف منهم بعد احالته على التقاعد �أو‬ ‫التخل�ص منهم ب�شتى الو�سائل!‬ ‫ثاني ًا ‪ :‬خلو هذه املحافظات من التنظيمات‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة امل��ع��ار���ض��ة ذات ال �ط��اب��ع‬ ‫الأيديولوجي املنظم امل�ؤثر والوا�سع كما‬ ‫هو عليه احل��ال يف املحافظات الأخ��رى‪،‬‬ ‫فكان االجتاه املعار�ض يتبلور �آنيا �أما من‬ ‫قبل �ضبـاط �أحرار �أو بعثيني م�س�ؤولني يف‬ ‫احلزب يرون �أن امل�سرية قد انحرفت عن‬ ‫م�سارها الطبيعي‪� ،‬أو �شخ�صيات �سيا�سية‬ ‫م�ستقلة �أو البع�ض من رجال الدين الذين‬ ‫يبدون نوع ًا من الت�شكك وط��رح التغيري‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬ولذا كانت مهمة النظام �سهلة‬ ‫يف انتقاء ه�ؤالء وت�صفيتهم‪ ،‬فقد مت �إعدام‬ ‫الكثري من كبار القادة الع�سكريني يف تلك‬ ‫املحافظات وه��و دائ��م البحث والتق�صي‬ ‫ع �ن �ه��م مل �ع��رف��ة امل �ن��اف �� �س�ين ل ��ه وحت��دي��د‬ ‫حتركاتهم ون�شاطاتهم‪ ،‬دون احلاجة �إىل‬ ‫�إجراءات �شاملة رادعة مثلما كان يفعل مع‬ ‫�أبناء املحافظات الأخرى‪.‬‬ ‫وب�صراحة‪ ،‬فان النظام كان قد تعامل مع‬ ‫�أب�ن��اء تلك املحافظات بنوع من املجاملة‬ ‫ال�سيا�سية الرخي�صة وخا�صة ما يتعلق‬ ‫ب �ت��وزي��ع امل �ن��ا� �ص��ب وامل ��واق ��ع القيادية‬ ‫والإدارات و�أج�ه��زة الدولة وم�ؤ�س�ساتها‬ ‫املدنية والع�سكرية بتعيينهم فيها وفتح‬ ‫الآف��اق واملجاالت االقت�صادية والتجارية‬ ‫لهم وكان هذا التمايز وا�ضح ًا ومق�صود ًا‪.‬‬ ‫ث��ال�ث� ًا ‪ :‬مل تتعر�ض تلك امل�ح��اف�ظ��ات �إىل‬ ‫�ضغط احل��رب املبا�شر (احل��رب العراقية‬ ‫الإيرانية ‪ -‬ح��رب اخلليج) لأن �أرا�ضيها‬ ‫وحدودها مل تكن �ساحة عمليات حربية‪،‬‬ ‫با�ستثناء بع�ض عمليات الق�صف اجلوي‪.‬‬ ‫رابع ًا ‪ :‬الو�ضع االقت�صادي واالجتماعي‬ ‫اجليد الذي متتاز به تلك املحافظات‪ ،‬حيث‬ ‫الت�سهيالت الزراعية وامل�ق��اوالت وحركة‬ ‫جت��اري��ة وا��س�ع��ة البنائها داخ ��ل وخ��ارج‬ ‫البالد والتي ك��ان النظام ي�سهل �أمورها‬ ‫وي�شجع ن�شاطها‪.‬‬ ‫خام�س ًا ‪ :‬ال بد �أن نعرتف ب�أن النظام جنح‬ ‫�إىل حد ما يف �إث��ارة املخاوف يف نفو�س‬ ‫�أب�ن��اء تلك املحافظات من �إمكانية جناح‬ ‫االن�ت�ف��ا��ض��ة يف اجل �ن��وب وال��و� �س��ط‪ ،‬من‬ ‫خالل تركيزه على �إث��ارة ال��روح الطائفية‬ ‫والتع�صبية‪ ،‬حيث �أر�سل �صدام مندوبني‬

‫عنه �شخ�صي ًا حتدثوا مع وجهائها بهذا‬ ‫امل�ضمون‪ .‬وم��ن الأف �ع��ال الأخ ��رى �إطالق‬ ‫ال�شائعات ال�سود‪ ،‬فال�شهداء الذين قتلوا‬ ‫يف ال�ك��وي��ت‪� ،‬أم��ر بت�سليمهم �إىل ذويهم‬ ‫(بعد �أن كان يحتفظ بهم بثالجات يف مركز‬ ‫جمع ال�شهداء يف الب�صرة وال�صويرة)‬ ‫على �أن ت�سبق جثثهم �إ�شاعة مفادها �أن (‬ ‫�أهل اجلنوب قتلوهم النهم من �أهل ال�س ّنة)‬ ‫و�إ��ش��اع��ة (اق�ت��ل ع�شرة م��ن ال�س ّنة تدخل‬ ‫اجلنة‪ )!!..‬لي�ست خافية �أهدافها وت�أثريها‬ ‫على �أحد‪ ،‬و�إ�شاعة �أخرى تقول (�إن �سيطرة‬ ‫الثوار تعتقل �أبناء ال�س ّنة فقط!) وكل ذلك‬ ‫كان خالف ًا للواقع طبع ًا‪.‬‬ ‫الهجوم على االنتفا�ضة‬

‫احلر�س اجلمهوري‬

‫كان لوجود قوات احلر�س اجلمهوري يف‬ ‫مناطق الأح ��داث‪ ،‬خ�صو�ص ًا و�أن�ه��ا كانت‬ ‫قريبة م��ن احل��دود العراقية ‪ -‬الكويتية‬ ‫�أث��ره��ا ال �ب��ال��غ يف ا��س�ت�خ��دام�ه��ا يف قمع‬ ‫االن �ت �ف��ا� �ض��ة‪ ،‬ح�ي��ث ال ي���زال ل��دي�ه��ا �أك�ثر‬ ‫م��ن ‪ %50‬م��ن ع�ج�لات ال�ق�ت��ال والأ�سلحة‬ ‫ال�صاحلة لال�ستعمال وال�ت��ي مل تتعر�ض‬ ‫اىل خ�سائر كبرية خ�لال االن�سحاب‪� ،‬أي‬ ‫�أنها كانت تتمتع مبوقف ع�سكري منا�سب‬ ‫متتلك فيه الإم�ك��ان�ي��ة امل��ادي��ة واملعنوية‬ ‫ل�ضرب االنتفا�ضة وال�سيما �إنها م�صممة يف‬ ‫الأ�سا�س خلدمة وحماية نظام ير�أ�سه �صدام‬ ‫ح�سني حتيط به جمموعة مت انتقا�ؤها وفق ًا‬ ‫ملعايري القرابة واملحلة والتع�صب! �إن هذه‬ ‫القوات معب�أة نف�سي ًا للوقوف �ضد ال�شعب‪،‬‬ ‫فطبيعة ت�شكيلها وان �ت �ق��اء �أف��راده��ا من‬ ‫ال�ضباط واملراتب مبني على ذات الأ�س�س‬ ‫التي ينتقي �صدام بها جمموعة احلمايات‬ ‫اخلا�صة والتابعة ل��ه‪� .‬أم��ا البناء الفكري‬ ‫والنف�سي لتلك القوات‪ ،‬فيكاد يقت�صر على‬ ‫مفاهيم ال�ط��اع��ة وال� ��والء ل��ر�أ���س النظام‬ ‫وتنفيذ رغباته وت�أمني م�ستلزمات بقائه‬ ‫يف احلكم وكل هذه املفاهيم والت�صورات‬ ‫ه ��ي ب��ال�����ض��رورة ب �ع �ي��دة ع ��ن تطلعات‬ ‫ال�شعب نحو احلرية والدميقراطية‪،‬وهذه‬ ‫الت�شكيالت امل�صطنعة وج��دت بديال عــن‬ ‫اجلي�ش العراقــي ذي التقاليد العريقة‬ ‫وال�ت�رب �ي��ة ال��وط �ن �ي��ة ال �� �ص��ادق��ة‪ ،‬فهناك‬ ‫ف� ً‬ ‫�روق ج��وه��ري��ة ب�ين اجل�ي����ش واحلر�س‬ ‫اجلمهوري من ناحية الأ�شخا�ص والإعداد‬ ‫الفكري والنف�سي لهم ودرا� �س��ة التاريخ‬ ‫الوطني وتقاليد ال�ضبط الع�سكري وقيم‬ ‫ال�شهامة وال�ف��رو��س�ي��ة ال�ت��ي �شكلت �أهم‬ ‫�سمات ال�شخ�صية الع�سكرية العراقية‬ ‫ومبادئها الوطنية العامة‪ ،‬وانه ملن اخلط�أ‬ ‫اجل�سيم اخللط بني اجلي�ش العراقي وتلك‬ ‫القوات امل�صطنعة (احلر�س اجلمهوري‪،‬‬ ‫احلر�س اجلمهوري اخلا�ص‪ ،‬منظومات‬ ‫اال�ستخبارات) التي نفذت حتى الآن �أهم‬ ‫حدثني وهما احتالل الكويت يف ‪� 2‬آب ‪90‬‬ ‫و�ضرب االنتفا�ضة يف �آذار ‪ 1991‬ومن ثم‬ ‫حتولها �إىل قوة �أمن وحماية للنظام‪ ،‬لكن‬ ‫ذل��ك ال يلغي وج��ود الكثري م��ن ال�ضباط‬ ‫واجلنود من منت�سبي تلك القوات‪ ،‬من هم‬ ‫خارج هذا الفهم وي�شعر بالورطة بوجوده‬ ‫�ضمن ه��ذه امل��ؤ��س���س��ة وال ي�ت�ج��اوب مع‬ ‫مفاهيمها و�أهدافها وقد تهرب كثري منهم‬ ‫من تنفيذ مهمات كلفوا بها*‪ ،‬وقد �سمعت‬ ‫الكثري من الآراء والأفكار واحلقائق بهذا‬ ‫ال�صدد ومن املو�ضوعية �أن ن�شري �إىل �أن‬ ‫احلر�س اجلمهوري قد �ضم جمموعة كبرية‬ ‫من ال�ضباط املخل�صني لوطنهم و�شعبهم‬ ‫وه��م يف م���ش��اع��ره��م احلقيقية بعيدون‬ ‫ع��ن "طبخة النظام" كما م�ع��روف عنهم‪.‬‬ ‫مم��ا جعل النظام يتخذ �إج� ��راءات �أمنية‬ ‫�إ�ضافية و�صارمة لل�سيطرة على حتركاتهم‬ ‫ون�شاطهم‪ ،‬مب��ا يف ذل��ك تعيني �أ�شخا�ص‬ ‫مدنيني يف مقر كل لواء فما فوق ي�سمونهم‬ ‫( �أ�ساتذة ) مهمتهم املعلنة وال�سرية هي‬ ‫مراقبة ال�ضباط ! وت�سجيل ن�شاطاتهم‬ ‫ال�شخ�صية واالج�ت�م��اع�ي��ة والع�سكرية‬ ‫وه ��ؤالء ( الأ��س��ات��ذة ) الذين مت انتقائهم‬ ‫ب�شكل خا�ص جد ًا‪ ،‬يرتبطون مبدير جهاز‬ ‫الأم��ن اخلا�ص مبا�شرة بغ�ض النظر عن‬ ‫م�ستوى امل��وق��ع العاملني فيه ! وق��د نفذ‬

‫| احللقة ‪| 21 -‬‬ ‫ه � ��ؤالء ��س�ي��ا��س��ة ع ��زل ال �ق��ادة والآم��ري��ن‬ ‫ع��ن �أق��ران�ه��م يف اجلي�ش وف�ق� ًا ل�ضوابط‬ ‫جديدة وتوجيهات عملوا بها و�صلت �إىل‬ ‫حد منع تبادل الزيارات فيما بينهم داخل‬ ‫املع�سكرات!‬

‫احلر�س اجلمهوري اخلا�ص‬

‫وهو �أي�ضا ق��وات ع�سكرية كبرية جتاوز‬ ‫تعدادها الـ (‪� )30‬ألف منت�سب مت اختيارهم‬ ‫م��ن م��دي�ن��ة ت�ك��ري��ت وال �ق��رى والنواحي‬ ‫املجاورة لها وبع�ض الأطراف هنا وهناك‬ ‫وفق ًا ملعايري و�أ�س�س خا�صة اك�ثر تطرفا‬ ‫وانعزاال و�أقليمي ًا من احلر�س اجلمهوري‬ ‫وتخ�ضع ه��ذه ال �ق��وات ل�برام��ج تدريبية‬ ‫و�إع���داد نف�سي خ��ا���ص ت�ه��دف �إىل جعلها‬ ‫ق ��وات م �ع��ادي��ة لل�شعب مت��ام��ا م��ن خالل‬ ‫االفرتا�ض ب�أن اجلميع �أعداء للنظام وهم‬ ‫مكلفون بحمايته‪ ،‬ويطرح مثل هذا الأمر‬ ‫يف برامج تدريبهم و�إعدادهم الفكري و�إذا‬ ‫ما اخذ بنظر االعتبار انهم �شباب �صغار‬ ‫ب��أع�م��ار (‪� )19-15‬سنة وه��م م��ن القرى‬ ‫املنعزلة والبعيدة عن امل��دن ومل يتجاوز‬ ‫حت�صيلهم الدرا�سي امل�ستوى االبتدائي‬ ‫وق��د �أغ��دق��ت عليهم االم �ت �ي��ازات املادية‬ ‫واملعنوية و�أعطيت لهم �صالحيات وا�سعة‬ ‫يف عموم البالد!‬ ‫وق ��د ل �ع��ب ه� � ��ؤالء دورا ك �ب�يرا يف قمع‬ ‫االن�ت�ف��ا��ض��ة يف ك��رب�لاء وال�ن�ج��ف وبقية‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ات‪� ،‬أم ��ا يف ب �غ��داد ف�ك��ان��وا على‬ ‫�أهبة اال�ستعداد للحركة ال�سريعة وتطويق‬ ‫الأح� � � ��داث امل �ت��وق �ع��ة يف م� ��دن ال� �ث ��ورة‬ ‫وال�شعلة وحي العامل واملناطق ال�شعبية‬ ‫الأخ��رى وحتولت مع�سكراتهم يف بغداد‬ ‫"الر�ضوانية" �إىل �سجن كبري و�ساحة‬ ‫�إعدام جماعية للثوار املنتف�ضني من جميع‬ ‫املحافظات‪ ،‬واب�ت�ك��روا �أ�ساليب وح�شية‬ ‫جديدة يف التعذيب اجل�سدي والنف�سي‬ ‫وتنفيذ الإع��دام اجلماعي‪ ،‬كما ا�شرتكوا‬ ‫ع �ل��ى ن �ح��و ف��اع��ل يف ع�م�ل�ي��ات امل �ط��اردة‬ ‫والتفتي�ش والقاء القب�ض على املواطنني‬ ‫خ�لال وب�ع��د ت��وق��ف فعاليات االنتفا�ضة‬ ‫وخ��ا��ص��ة يف مدينة ب �غ��داد و�ضواحيها‪،‬‬ ‫وكانت تنقل �أف��واج منهم مبالب�س مدنية‬ ‫اىل مدن الب�صرة ومي�سان وكربالء مهمتها‬ ‫خ�ط��ف ال���ش�ب��اب ب� ��أع� �م ��ار(‪� )20-12‬سنة‬ ‫وال�ع��ودة بهم اىل ب�غ��داد واالح�ت�ف��اظ بهم‬ ‫كرهائن �أو �إط�ل�اق �سراحهم بعد �سحب‬ ‫املعلومات منهم و�إرهابهم وحماولة جتنيد‬ ‫البع�ض منهم كوكالء معلومات جلهاز الأمن‬ ‫اخلا�ص! ومع ذلك كان للكثري منهم (�ضباط‬ ‫وموظفني ومراتب) مواقف �شجاعة تدل‬ ‫على انتماء وطني حقيقي للعراق ولي�س‬ ‫�إىل فقه احل�ك��م‪ ،‬ول��ذا مت ت�سريح الكثري‬ ‫منهم خالل ال�سنوات التي تلت االنتفا�ضة‬ ‫و�أحيل �آخ��رون على التقاعد �أو نقلوا �إىل‬ ‫اجلي�ش العراقي (ال�ضباط) كما نفذ النظام‬ ‫حكم الإعدام ال�سري بعدد منهم!‬

‫املنظومة الأمنية‬

‫( ج � �ه� ��از الأم� � � � ��ن اخل� � ��ا�� � ��ص‪ ،‬ج��ه��از‬ ‫امل �خ��اب��رات‪،‬اال� �س �ت �خ �ب��ارات الع�سكرية‬ ‫والأمن الع�سكري‪ ،‬جهاز الأمن العام)‬ ‫ودور تلك الأجهزة كان معروف ًا‪� ،‬سواء‬ ‫يف ق �م��ع االن �ت �ف��ا� �ض��ة �أو ب �ع��ده��ا وذل��ك‬ ‫بال�ضغط وامل��راق �ب��ة ون �ق��ل املعلومات‬ ‫والقيام مبهمات �أمنية داخ��ل امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية وخارجها‪ ،‬هذه الأجهزة كانت‬ ‫متثل عني ال�سلطة التي تراقب ال�شعب‬ ‫وامل ��ؤ� �س �� �س��ات ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة وامل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية واحلزب‪ ،‬وقد نفذت �أدوارا يف‬ ‫غاية اخل�سة والدناءة من خالل عمليات‬ ‫املداهمة و�إلقاء القب�ض والتحقيق حتت‬ ‫ظ��روف التعذيب ال�شديدة‪�،‬شراء الذمم‬ ‫وتنفيذ االغتياالت ال�سيا�سية‪ ،‬التوريط‬ ‫واب� �ت ��زاز امل��واط �ن�ين‪ ،‬بتنفيذ الإع� ��دام‬ ‫ب�أ�شكال خمتلفة بحق ثوار االنتفا�ضة �أو‬ ‫امل�ؤيدين لها ولهذه الأجهزة ت�أريخ ب�شع‬ ‫يف م�ع��اداة ال�شعب وقمع تطلعاته‪� ،‬أما‬ ‫يف القوات امل�سلحة فقد �إزدادت ب�شاعة‬ ‫وانحرفت ك�ث�ير ًا ع��ن دوره��ا الأ�سا�سي‬ ‫الوظيفي امل�ت�ع��ارف عليه يف مثل هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سات يف دول العامل‪ ،‬فقد ُ�سخرت‬ ‫موارد مديرية اال�ستخبارات الع�سكرية‪،‬‬ ‫م �ث� ً‬ ‫لا‪ ،‬ل�ق�م��ع االن�ت�ف��ا��ض��ة وال �ب �ح��ث عن‬ ‫املتعاطفني معها من ال�ضباط واجلنود‬ ‫وتنفيذ عمليات اجلرد والعزل الطائفي‪،‬‬ ‫بينما الواجب احلقيقي لهذه امل�ؤ�س�سة‬ ‫هو البحث عن جي�ش العدو على احلدود‬ ‫وخارجها!‬

‫مل تظهر لالنتفا�ضة قيادة‬ ‫وا�ضحة املعامل ممثلة‬ ‫ب�شخو�ص معروفني‪ ..‬ومل‬ ‫يعلن �أي ف�صيل من ف�صائل‬ ‫املعار�ضة م�س�ؤولية القيادة‬ ‫عنها ولكن كان يوجد �إيحاء‬ ‫و�شعور �شعبي عام‪ ،‬ب�أن‬ ‫قيادات الأحزاب الإ�سالمية‬ ‫كانت وراء االنتفا�ضة وكان‬ ‫حديث يدور يف بع�ض‬ ‫�أو�ساط اجلي�ش واملجتمع‬ ‫ي�شري اىل �أن لل�سيد حممد‬ ‫باقر احلكيم‪ ،‬دورا فيها‬ ‫ورمبا يقودها ميدانيا! ومل‬ ‫يذكر �أحد غريه يف تلك‬ ‫الأثناء !‬

‫اجلي�ش العراقي‬

‫ك� ��ان ا�� �ش�ت�راك اجل �ي ����ش ب �ع �م �ل �ي��ات قمع‬ ‫االن �ت �ف��ا� �ض��ة حم� ��دودا م��ن ح �ي��ث احلجم‬ ‫والت�أثري وذلك يعود لعوامل عديدة �أهمها‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ان�سحبت ت�شكيالت اجل�ي����ش من‬ ‫الكويت بعد �أن فقدت الق�سم الأك�ب�ر من‬ ‫جتهيزاتها و�أ�سلحتها ومعداتها‪ ،‬مدمرة‬ ‫�أو معطوبة �أو عاطلة فوق ار�ض الكويت‪،‬‬ ‫وق��د ا�ستعر�ضنا يف مباحث ال�ك�ت��اب ما‬ ‫ي�شري �إىل حالة اجلي�ش بعد ان�سحابه من‬ ‫الكويت من حيث اال�ستعداد القتايل املادي‬ ‫واملعنوي‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬الرتكيبة االجتماعية لعموم منت�سبي‬ ‫اجل �ي ����ش م��ن اجل��ن��ود و� �ض �ب��اط ال�صف‬ ‫وطبيعة ان�ح��دارات�ه��م االجتماعية التي‬ ‫ال تقل ن�سبتهم ع��ن ‪ %90‬م��ن املحافظات‬ ‫املنتف�ضة (حمافظات اجل�ن��وب والفرات‬ ‫الأو�سط)‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬اجلي�ش العراقي له تقاليده اخلا�صة‬ ‫ومفاهيمه الوطنية والقومية ول��ذا كان‬ ‫الكثري م��ن �ضباطه ميتنعون ع��ن تنفيذ‬ ‫�أوام��ر القمع ب�أ�شكال منا�سبة ووفقا لكل‬ ‫حالة والظرف املنا�سب مربرين موقفهم‬ ‫بعدم تي�سر الإمكانية (�أ�سلحة‪ ،‬معدات )‬ ‫والنق�ص الكبري يف الأ�شخا�ص ‪ ...‬الخ‪.‬‬ ‫وت�أ�سي�س ًا على ذلك‪ ،‬فقد الحظنا �أن �أغلبية‬ ‫قادة فرق اجلي�ش العراقي وعددا كبري من‬ ‫�آم��ري الت�شكيالت قد مت عزلهم خ�لال �أو‬ ‫بعد االنتفا�ضة فمن جمموع (‪ )20‬قائد‬ ‫فرقة ك��ان��وا يف الكويت‪ ،‬مل ير�شح منهم‬ ‫�إىل من�صب �أعلى �سوى ثالثة فقط‪� ،‬أما‬ ‫الباقون‪ ،‬فمنهم من حكم عليه بالإعدام•‬ ‫‪ ،‬و�آخ��رون و�ضعوا يف ال�سجن‪ ،‬و�أحيل‬ ‫ال �ع��دد الآخ� ��ر ع�ل��ى ال�ت�ق��اع��د �أو مت عزله‬ ‫وتعيينه يف مواقع ثانوية* ‪،‬بينما �أ�سندت‬ ‫امل��واق��ع وال�ق�ي��ادات الرئي�سة يف اجلي�ش‬ ‫�إىل �ضباط نقلوا من احلر�س اجلمهوري‬ ‫�أو الأجهزة الأمنية ‪!!..‬‬ ‫و��س��رح �آالف ال�ضباط م��ن اخل��دم��ة على‬ ‫�أ�سا�س االعتبارات اخلاطئة واملرفو�ضة‬ ‫وم� �ئ ��ات �آخ� � ��رون �أح��ي��ل��وا �إىل حماكم‬ ‫ع�سكرية بتهمة عدم تنفيذ �أوامر القمع �أو‬ ‫الت�سرت على الثوار املنتف�ضني �أو الإهمال‬ ‫يف تنفيذ الواجبات‪ ..‬الخ !!‬

‫احلزبيون واالنتفا�ضة !!‬

‫تتمثل الت�شكيلة القيادية حلزب البعث يف‬ ‫اجلنوب والفرات الأو�سط بقيادات الفروع‬ ‫واغلبهم جاء من حمافظات نينوى‪� ،‬صالح‬ ‫الدين‪ ،‬الأنبار وبغداد‪� ،‬أما القواعد احلزبية‬ ‫من الأع�ضاء العاملني والأن�صار وامل�ؤيدين‬ ‫فهم من �أهايل املنطقة املعنية‪.‬‬ ‫ولذا كانت تلك القواعد احلزبية واملنظمات‬ ‫اجلماهريية (ال�ط�لاب‪ ،‬الن�ساء‪ ،‬العمال)‬ ‫متعاطفة مع االنتفا�ضة وم�ؤيدة لها‪ ،‬ففي‬ ‫بع�ض الأم��اك��ن ��ش��ارك �أع���ض��اء حزبيون‬ ‫وك��ذل��ك ب�ع����ض منت�سبي ت�ل��ك املنظمات‬ ‫اجلماهريية يف فعالياتها ب�شكل �سري �أو‬

‫عالنية‪ ،‬وهذا ما يف�سر انهيار احلزب على‬ ‫نحو �سريع جدا يف جميع تلك املحافظات‬ ‫املنتف�ضة كذلك مل يتعر�ض الثوار ملقاومة‬ ‫م�ؤثرة من قبل ه�ؤالء وهذا ما كان وا�ضح ًا‬ ‫ع �ن��د امل �ن �ظ �م��ات احل��زب �ي��ة ال �ت��ي حتولت‬ ‫�إىل م�ق��رات للمنتف�ضني وقتل م��ن حاول‬ ‫من احلزبيني الت�صدي وال��وق��وف بوجه‬ ‫الثوار بغ�ض النظر عن انتمائه املذهبي‪،‬‬ ‫ول�ك��ن وج��دت بع�ض العنا�صر احلزبية‬ ‫التي تعاونت مع الأجهزة الأمنية فيما بعد‬ ‫و�شاركت بعمليات القمع واملالحقة وقتل‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد احلزب يف اجلي�ش‪ ،‬فقد اختفى‬ ‫دور املنظمات احلزبية قبيل االن�سحاب من‬ ‫الكويت‪ ،‬عندما بد�أ امل�س�ؤولون احلزبيون‬ ‫ل �ل �ف��رق وال �ت �� �ش �ك �ي�ل�ات ي �ت �ه��رب��ون عن‬ ‫م�س�ؤولياتهم احلزبية والوظيفية وكان‬ ‫يهمهم اخلال�ص ب�أنف�سهم‪ ،‬وقد ت�سرب كثري‬ ‫منهم تاركني مواقعهم احلزبية وقد تبادل‬ ‫بعد ذل��ك كثري منهم االت�ه��ام��ات م��ن خالل‬ ‫كتابة تقارير �سرية‪ ،‬ك��ان نتيجتها ف�صل‬ ‫املئات بتهمة التق�صري يف �أداء الواجبات‬ ‫�أو التهرب منها �أو التهجم على القيادة‪..‬‬ ‫الخ‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م�ع��ان��اة البعثيني ال�ق�ي��ادي�ين من‬ ‫�أب�ن��اء ال�شيعة قا�سية ج��د ًا‪ ،‬لأن اخلطاب‬ ‫الطائفي للدولة‪ ،‬كان قد �أخذ �شك ًال م�ؤثر ًا‬ ‫وتركز يف بع�ض الأحيان على حماوالت‬ ‫االتهام املبا�شر لل�شيعة و�أب�ن��اء اجلنوب‬ ‫وال� �ف ��رات الأو�� �س ��ط وال �ه �ج��وم العنيف‬ ‫عليهم‪ ،‬وال��ذي ب��دا وا��ض�ح� ًا وجلي ًا دون‬ ‫مراعاة لروح املجاملة واملواطنة العراقية‬ ‫يف �أقل اعتبار! وب��د�أت املعاملة الر�سمية‬ ‫واحلزبية مع البعثيني القياديني ومقدار‬ ‫اح�ترام�ه��م وال�ث�ق��ة ب�ه��م يعتمد الأ�سا�س‬ ‫امل��ذه �ب��ي ال�ط��ائ�ف�ي��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬ولي�س‬ ‫الدرجة احلزبية �أو االنتماء البعثي ‪...‬‬ ‫الخ ‪ ،‬وهكذا ا�صبح ه�ؤالء يف موقف حرج‬ ‫للغاية يف تلك الفرتة قال يل �أحدهم وهو‬ ‫ع�ضو قيادة �شعبة ع�سكرية وبرتبة عقيد‬ ‫‪( :‬ب��ال�ل��ه ع�ل�ي��ك‪� ،‬أن ��ا بعثي م�ن��ذ ‪� 40‬سنة‬ ‫ومل اع��رف غري احل��زب والبعث واملبادئ‬ ‫والعروبة!! والآن يعاملونني على �أ�سا�س‬ ‫ان�ت�م��ائ��ي امل��ذه�ب��ي ال�شيعي ول�ي����س على‬ ‫�أ�سا�س عمق انتمائي البعثي ‪� ..‬إذن‪ ،‬كم كنا‬ ‫مغفلني؟!) و�سمعت العبارة الأخ�يرة من‬ ‫كثريين مدنيني وع�سكريني ويف الأجهزة‬ ‫الأمنية وخا�صة بعد طردهم من مواقعهم‬ ‫الوظيفية ! انهم كانوا حقيقة (كاملهزومني‬ ‫ال��ذي��ن يعي�شون يف مع�سكر املنت�صرين‬ ‫!)‪� ،‬أم ��ا ع �م��وم العنا�صر احل��زب �ي��ة‪ ،‬فقد‬ ‫�أعلنت ف�شلها الذريع يف عملها التنظيمي‬ ‫�أو ك�سبها لل�شارع العراقي و�أن الثالث‬ ‫والع�شرين �سنة املا�ضية مل تثمر عن �أية‬ ‫نتائج‪ ،‬ويف املحافظات ال�شمالية بذلت‬ ‫ال��دول��ة ج �ه��ود ًا لتجميع احلزبيني حتت‬ ‫الفتة اجلي�ش ال�شعبي وخا�صة يف املناطق‬ ‫القريبة م��ن "�ضواحي تكريت وال ��دور‬ ‫وال�شرقاط واملو�صل" بغر�ض زجهم يف‬ ‫مقاتلة الأك ��راد! ويف ك��رك��وك طلب منهم‬ ‫تنفيذ عمليات ال�سلب والنهب ملحتويات‬ ‫الدور ال�سكنية يف مركز املحافظة واملناطق‬ ‫املنتف�ضة وق�ضاء طوز خورماتو‪ ،‬وحتت‬ ‫�إ� �ش��راف مبا�شر م��ن ع��زة ال ��دوري وعلي‬ ‫ح�سن املجيد ! ولكنهم مل ي�ك��ون��وا على‬ ‫ا�ستعداد لتنفيذ ما طلب منهم‪.‬‬

‫االنتفا�ضة ‪ ..‬وم�شكلة‬ ‫القيادة‬

‫مل تظهر لالنتفا�ضة قيادة وا�ضحة املعامل‬ ‫ممثلة ب�شخو�ص م�ع��روف�ين‪ ..‬ومل يعلن‬ ‫�أي ف�صيل من ف�صائل املعار�ضة م�س�ؤولية‬ ‫ال �ق �ي��ادة ع�ن�ه��ا ول �ك��ن ك ��ان ي��وج��د �إيحاء‬ ‫و�شعور �شعبي عام‪ ،‬ب�أن قيادات الأحزاب‬ ‫الإ�سالمية كانت وراء االنتفا�ضة وكان‬ ‫حديث ي��دور يف بع�ض �أو� �س��اط اجلي�ش‬ ‫واملجتمع ي�شري اىل �أن لل�سيد حممد باقر‬ ‫احلكيم‪ ،‬دورا فيها ورمبا يقودها ميدانيا!‬ ‫ومل يذكر �أحد غريه يف تلك الأثناء !‬ ‫والواقع �أن العفوية كانت ال�سمة ال�سائدة‬ ‫لالنتفا�ضة و�إذا كانت هناك بع�ض مظاهر‬

‫ال �ق �ي��ادة يف بع�ض م�ن��اط��ق االنتفا�ضة‪،‬‬ ‫فهي مل تكن �سابقة على وقوعها ب�شكلها‬ ‫ال�ع�ف��وي‪� ،‬أي �أن االنتفا�ضة كانت تقوم‬ ‫وي�ك��ون ا�ستعداد النا�س �سريع ًا وفاع ًال‬ ‫وال�ك��ل ي�سعى �إىل �إع�ل�ان م��وق�ف��ه‪ ،‬ولكن‬ ‫لي�ست هناك جهة خمططة وال نقول �أن‬ ‫النا�س فوجئوا بها! و�إمن��ا ك��ان البع�ض‬ ‫م�ستعد ًا لها‪ ،‬ولكن بفعل الأحداث املت�صلة‬ ‫ال�ت��ي �شكلت ه��زمي��ة � �ص��دام يف الكويت‬ ‫ج��زءا مهما منها‪ ،‬ولي�س بفعل ق�ي��ادة �أو‬ ‫ت�ن�ظ�ي��م م �ع�ين وه �ك��ذا وج ��د العراقيون‬ ‫�أنف�سهم يف طريق ال بد �أن ي�ؤدي �إىل نهاية‬ ‫النظام وال بد �أن تظهر القيادة يف يوم من‬ ‫الأيام املقبلة!‬

‫االنتفا�ضة ‪ ...‬وم�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة‬

‫�إن �سمة العفوية التي طبعت االنتفا�ضة‬ ‫تنطبق على الأف�ع��ال والت�صرفات ب�شكل‬ ‫�أو ب�آخر‪ .‬فبعد �سنوات من احلكم الظامل‬ ‫وال �� �س �ي��ا� �س��ة ال�ت�ع���س�ف�ي��ة‪ ،‬وج ��د النا�س‬ ‫�أنف�سهم وقد تهدمت �أ�سوار الكبت و�أنهار‬ ‫حاجز اخلوف و�أن ب�إمكانهم التعبري عن‬ ‫معاناتهم بحرية والهتاف ب�سقوط النظام‬ ‫وكذلك التوجه �إىل كل ما ميت ب�صلة له من‬ ‫م�ؤ�س�سات و�أجهزة وعنا�صر و�أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫ف�ك��ان ك��ل ق�ي��ادي يف احل��زب �أو م�س�ؤول‬ ‫حكومي ميثل النظام وكل م�ؤ�س�سة ك�أنها‬ ‫ج��زء من وج��ود �صدام‪ ،‬فاجتهت الأفعال‬ ‫�إىل حتطيم وتدمري هيكلية ال��دول��ة‪ ،‬لأن‬ ‫الفردية والدكتاتورية ال�صارمة جعلت من‬ ‫امل�ؤ�س�سات واملقرات احلكومية ك�أنها ملك‬ ‫�شخ�صي لأفراد معينني كانوا قد ارتكبوا‬ ‫ج��رائ��م ب�ح��ق ال�ع��راق�ي�ين مم��ا مل ت�شهده‬ ‫ال�شعوب الأخرى ‪.‬‬ ‫لقد عربت االنتفا�ضة يف كثري من مظاهرها‬ ‫وفعالياتها عن املكنون الداخلي الذي هو‬ ‫عبارة عن تراكم ح�شد من املعاناة التي‬ ‫ارتبطت مركزي ًا يف الذاكرة العراقية وعلى‬ ‫مدى تفا�صيل ونتائج احلكم ال�سيا�سي يف‬ ‫البالد‪ .‬فامل�ؤ�س�سات والأجهزة احلكومية‬ ‫التي تعر�ضت للتدمري واحلرق �إمنا متثلت‬ ‫ب��واج �ه��ات ال��دول��ة ال �ت��ي حت�م��ل الطابع‬ ‫العدائي لل�شعب‪ ،‬كالدوائر الأمنية (مديرية‬ ‫�أمن‪ ،‬مركز ا�ستخبارات‪ ،‬مركز خمابرات)‬ ‫وم �ق��رات احل ��زب احل��اك��م بعد �أن حتول‬ ‫�إىل ج�ه��از �أم�ن��ي مهمته جمع املعلومات‬ ‫عن املواطنني وتقدميها �إىل دوائ��ر الأمن‬ ‫الر�سمية لالقت�صا�ص منهم‪ ،‬و�ضمن ذات‬ ‫امل�ضمون دوائر الأحوال املدنية وال�شرطة‬ ‫ودوائ ��ر التجنيد العامة وكلها مرتبطة‬ ‫ب�ح��ال��ة واح� ��دة ت �خ��دم ال �ن �ظ��ام اك�ث�ر من‬ ‫املواطن‪ ،‬عالوة على طابعها البريوقراطي‬ ‫املهني و�أمناط من التعامل ال�صعب و�أحيانا‬ ‫الال�إن�ساين والذي �شكل مبجمله �إطارا من‬ ‫العقد النف�سية واالجتماعية للكثري من‬ ‫�أبناء ال�شعب الذين كانوا يتعاملون معها‬ ‫مبا�شرة‪ ،‬فالتدمري ال��ذي ح�صل يف تلك‬ ‫الدوائر وامل�ؤ�س�سات احلكومية كان يحمل‬ ‫�أ�شكاال للتعبري عن حقيقة تلك ال�ضغوطات‬ ‫وال�ت�ع��ام�لات الف�ضة ال�ت��ي مار�ستها تلك‬ ‫ال��دوائ��ر ط��وال ف�ترة لي�ست بالقليلة مما‬ ‫�أ�صبحت ل��دى ال�ث��ائ��ري��ن ه��دف��ا مق�صود ًا‬ ‫للث�أر واالنتقام وتعوي�ض ًا عن كل اللحظات‬ ‫الإن�سانية التي �شكلت هموما واحباطات‬ ‫وتهمي�ش ًا متعمد ًا ما زال يرن يف الذاكرة‪،‬‬ ‫كما وع�برت ح��االت الهجوم وال�سيطرة‬ ‫على خمازن الأغذية والتموين احلكومية‬ ‫عن احلاجة املا�سة للأهايل والأف��راد لتلك‬ ‫الأغ��ذي��ة ال�ت��ي ك��ان��ت خم��زن��ة يف املخازن‬ ‫واملتاجر املخ�ص�صة لذلك �إذ كان الكثري من‬ ‫�أبناء ال�شعب وخ�صو�صا يف تلك الظروف‬ ‫التي �أعقبت احلرب يعي�شون حالة الكفاف‬ ‫ومل يح�صلوا على ال �غ��ذاء ال�ك��ايف و�سد‬ ‫احلاجات الطبيعية لهم ولأف��راد عوائلهم‪،‬‬ ‫�إذ ك ��ان ك��ل � �ش��يء م �ع �ط�لا‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫�إح�سا�س ه���ؤالء ب��ان جماميع كثرية من‬ ‫ق��وات النظام املقربة له وكذلك حا�شيته‪،‬‬ ‫يتنعمون بتلك اخل�يرات ويت�صرفون بها‬ ‫ح�سب ما ي�شا�ؤون دون وازع من �ضمري‬ ‫وطني وك�أن العراق ملك �شخ�صي لهم!‬


‫‪No.(213) - Thursday 15 ,March ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )213‬اخلمي�س ‪� 15‬آذار ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫الت�ضحية وحدها ال تكفي لبناء م�ستقبل واعد‪ ،‬بل‬ ‫� ّإن اجلهد مطلوب اليوم �أكرث من ال�سابق لتحقيق‬ ‫احللم‪ .‬القوة هي ال�سالح الأب��رز يف معركة �إثبات‬ ‫الوجود‪ ،‬لكنها لي�ست بال�ضرورة احلل الأن�سب لكل‬ ‫امل�شكالت‪.‬‬

‫عليك �أن تتعقل قبل الإقدام على �أي خطوة‪ ،‬وهذا من‬ ‫�ش�أنه �أن يبعدك عن الأخطاء التي قد تكلفك الكثري‪ .‬ال‬ ‫ت�ضغط على ال�شريك �أكرث من اللزوم‪ ،‬فهذا قد يخلق‬ ‫عنده حا ًال من التمرد‪ .‬رفه عن نف�سك‪ ،‬واترك هموم‬ ‫العمل يف العمل‪.‬‬ ‫ق ��د ت��واج �ه��ك ق� � ��رارات ��ص�ع�ب��ة وغ�ي�ر وا�ضحة‪،‬‬ ‫وي�ستح�سن �أال ت�تردد يف �إب��داء اعرتا�ضك �إذا مل‬ ‫تكن مقتنع ًا‪ .‬مزاجك املتقلب �سي�سبب لك مزيد ًا من‬ ‫املواجهات مع ال�شريك‪ ،‬فكن هادئ ًا لرتتاح �أكرث‪.‬‬

‫تتو�ضح نقاط كانت غام�ضة‪ ،‬وت�شرق بجاذبية كبرية‪،‬‬ ‫وي ��ؤدي حد�سك دور ًا يف اكت�شاف بع�ض احلقائق‬ ‫تق�صي بع�ض املعلومات‪ .‬ح��ذار غ�يرة يظهرها‬ ‫�أو ّ‬ ‫ال�شريك‪ ،‬وقد تتحول �إىل �شرا�سة‪.‬‬

‫ربمّ ��ا ت�شتد ح ��رارة اخل�لاف��ات لتظهر واق �ع � ًا �صعب ًا‬ ‫وبائ�س ًا‪� .‬أما �أكرث الأمور تعقيد ًا و�أ�شدّها وط�أة فهي‬ ‫�صراحتك ال�ت��ي يعتربها رب العمل ح��ال�ي� ًا وقاحة‬ ‫و�إ�� �س ��اءة‪ .‬عليك املحافظة على ر�صانتك وهدوئك‬ ‫وتع ّقلك والتخ ّل�ص من الأفكار ال�سود التي قد تدفعك‬ ‫�إىل الهروب �أو االبتعاد عن احلبيب‪.‬‬ ‫ح��اذر هذا اليوم �إذ قد ُتثار م�شكالت يف العمل‪� ،‬أو‬ ‫يطر�أ ما يزعجك ويثري الت�سا�ؤالت‪ .‬ال ترتك �أحداث ًا‬ ‫ت�ستغلك وال تقم مبناورات و ُكن متح ّفظ ًا‪ .‬خفف من‬ ‫الت�ش ّنج والغرية وحاول �أن جتد احللول بهدوء‪.‬‬

‫ق�صــــة مثـــل‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫‪ – 1‬ممثلة �أمريكية‬ ‫‪ – 2‬دولة �أوروبية – ملكه‬ ‫‪ – 3‬متهُّل – يبعثه‬ ‫‪ – 4‬مقيا�س حراري غربي – علم‬ ‫م�ؤنث‬ ‫‪ – 5‬وفاة – من املهن الإن�سانية‬ ‫‪ – 6‬يف البي�ضة – والية �أمريكية‬ ‫‪ – 7‬الكمي – عك�سها �أداة ن�صب‬ ‫‪ – 8‬مركبة ف�ضائية �أمريكية –‬ ‫مدينة فرن�سية‬ ‫‪ – 9‬ح� ��ر �� �ش ��دي ��د – عا�صمة‬ ‫�أوروبية‪.‬‬

‫�إت�صاالتك بالأ�صدقاء �أكرث من املعتاد‪ ،‬يبدو �أن مزاجك‬ ‫مرتاح‪ ،‬بعد النجاح الذي حققته يف �آخر م�شاريعك‪،‬‬ ‫و�أب�ع��دك عمّن كنت على عالقة �صداقة جيدة بهم‪.‬‬ ‫خطوة جيدة ال�ستعادة منط حياتك ال�سابق‪.‬‬

‫الأ�سد‬ ‫قد جتد نف�سك �أمام مف ّكرة حافلة باملواعيد‪ ،‬فحاول‬ ‫ربرة‪.‬‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب �أن تنظم �أوقاتك لئال تقع يف الفو�ضى غري امل َّ‬ ‫ق��رارات حا�سمة اجت��اه ال�شريك‪ ،‬و�ستجد نف�سك‬ ‫م�ضطر ًا �إىل حتديد م�سار الأم ��ور يف امل�ستقبل‬ ‫القريب‪.‬‬

‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫قد يتطلب الو�صول اىل االهداف التي حددتها بع�ض‬ ‫ال��وق��ت وال��روي��ة‪ ،‬فكن ه��ادئ� ًا لت�صل اىل النهايات‬ ‫ال�سعيدة التي تتم ّناها‪ .‬اذا ب��د�أت ت�شعر بامللل مع‬ ‫ال�شريك‪ ،‬عليك �إيجاد البدائل �سريع ًا وهي متوافرة‬ ‫بكرثة �أمامك‪.‬‬

‫ال�سرطان على مف ّكرتك جديد‪ ،‬ك�سفر �أو مغامرة �أو لقاء مع‬ ‫‪21‬‬ ‫حزيران �أ�شخا�ص جدد �أو �إطالق لبع�ض الأفكار وامل�شاريع‪.‬‬ ‫ ‪ 20‬متوز‬‫ت�ت�ح� ّرر م��ن ق �ي��د‪ ،‬ل �ك��نّ ال�ف�ل��ك يطلب يطلب �إليك‬ ‫ال�تروّ ي‪ ،‬وخ�صو�ص ًا � ّأن الوعود كثرية هذا اليوم‬ ‫ال��ذي يحمل �إل�ي��ك عر�ض ًا مم�ت��از ًا �أو م�صادفة مل‬ ‫تتوقعها �أو ظرف ًا ما ت�ستفيد منه‪.‬‬

‫العذراء‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫�������ع�������رف‬ ‫خ���������ا ِل���������ف ُت‬ ‫َ‬ ‫و ُي��روى �أن �أو َل من قال ذلك ‪ :‬الحُ َطي َئة ‪/‬‬ ‫ال�شاع ُر الم َُخ�ض َر ُم الذي َ‬ ‫عا�ش ﻓﻲ الجاهِ ل َّية‬ ‫والإ�سالم ‪ .‬يُقال �أنه َق َ�ص َد َرجُ ًال َمعروف ًا من‬ ‫ا�س ُم ُه ( ُع َت ْي َب ُة العِ ْجل ِّي ) َفم�ضى‬ ‫� ِ‬ ‫أهل الكوفة ْ‬ ‫داره ‪ ،‬ف�صا َد َفه ‪ ،‬فقال له ‪� :‬أنتَ عُتي َبة ؟‬ ‫حو‬ ‫َن‬ ‫ِ‬ ‫قال ‪ :‬ال ‪ ،‬قال ‪ :‬ف�أنتَ ع ّتاب ؟ قال ‪ :‬ال ‪ ،‬قال ‪:‬‬ ‫ا�س َم َك َل�شبي ٌه بذلك ‪ ،‬قال ‪� :‬أنا ُع َتي َبة‪َ ،‬فمن‬ ‫�إنَّ ْ‬ ‫ا�س ُم الحُ َط ْي َئة‬ ‫�أنت ؟ قال ‪� :‬أنا َج ْروَ ل ( وهذا ْ‬ ‫) قال ‪ :‬ومن جرول ؟ قال ‪� :‬أبو ملي َلة ؟ قال‬ ‫‪ :‬و وال�ل��ه م��ا ازددتُ �إ َّال َع�م� ً�ى ‪ ،‬ق��ال ‪� :‬أنا‬ ‫الحُ َط ْي َئة ‪ ،‬قال ‪َ :‬مرحب ًا ِبك ‪ ،‬قال الحُ طيئة‬

‫النا�س َمنْ هُ و ؟‬ ‫‪َ :‬‬ ‫أ�شعر ِ‬ ‫فحدِّثني عن � ِ‬ ‫قال ‪� :‬أن��تَ ( يق�صد الحُ طي َئة ) ‪ ،‬ف��ر َّد عليه‬ ‫الحُ طيئة قا ِئ ًال ‪ :‬خالِف ُتذ َكر ‪ ،‬بل �أ�ش َع ُر م ّني‬ ‫الذي يقول ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫جعل‬ ‫دون عِ ِ‬ ‫ر�ضهِ‬ ‫ومن َي ِ‬ ‫المعروف من ِ‬ ‫ُينِره ‪ ،‬و َمن ال َي َّت ِق َّ‬ ‫ال�ش ْت َم ي ُْ�ش َت ِم‬ ‫و َمن َي ُـك ذا َف ْ�ض ٍل ف َي ْب َخ ْل ِب َف ْ�ضلِهِ‬ ‫على قومِ هِ ‪ ،‬ي ُْ�س َت ْغنَ عن ُه و ُي ْذ َم ِم‬ ‫حاج ُتك ؟‬ ‫قال ‪� :‬صدقتَ ‪ ،‬فما َ‬ ‫قال ‪ :‬ثِياب َُك هذه ‪ ،‬ف�إ ّنها قد �أعجبتني ‪ ...‬فدعا‬ ‫ثياب فل ِب َ�سها ‪ ،‬و َد َف َع ثيا َب ُه �إليه ‪ُ ،‬ث َّم‬ ‫عُتي َبة ِب ٍ‬

‫ي�شارك الفنان الم�سرحي يحيى‬ ‫�إب��راه�ي��م ف��ي عملين م�سرحيين‬ ‫الأول �سيحمل ع�ن��وان " ديتول‬ ‫"‪ ،‬وهو من ت�أليف و�إخراج فالح‬ ‫�إب��راه �ي��م وتمثيل ك��ل م��ن ميالد‬ ‫� �س��ري و��س�م��ر ق�ح�ط��ان و�صالح‬ ‫من�سي ‪�.‬أم��ا الم�سرحية الأخرى‬ ‫ف���س�ت�ك��ون ب �ع �ن��وان " �إ� �س �ف��ار "‬ ‫للخبير العراقي الفرن�سي علي‬ ‫احمد �أم�ي��ن‪ ،‬وال��ذي من الم�ؤمل‬ ‫ع��ر� �ض �ه��ا ف ��ي م �ن �ت��دى الم�سرح‬ ‫ل �م��دة خم�سة ع���ش��ر ي��وم��ا وهي‬ ‫تجربة حديثة على نمط الم�سرح‬ ‫ال �ع��راق��ي ‪.‬وق � ��ال �إب ��راه� �ي ��م �أن‬ ‫ال�ع�م��ل ال�م���س��رح��ي ي�ت�ح��دث عن‬

‫���������س��������ودوك��������و‬ ‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية‬ ‫يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫ي��دور حديث كبري ع��ن عمليات مالية وا�ستثمارية‬ ‫واقت�صادية ومفاج�آت يف هذا الإط��ار‪ّ � .‬‬ ‫أب�شرك ب� ّأن‬ ‫عمليات البور�صة �أي�ض ًا ق��د تكون م�ستحبّة‪ .‬جتد‬ ‫حت�سن �أو�ضاعك وظروفك املادية‪ .‬قد يطلب‬ ‫حلو ًال ّ‬ ‫ال�شريك تف�سريات حمددة حول ت�صرفاتك الأخرية‪.‬‬ ‫التف ّرد بالر�أي م�س�ألة خطرية وذات �أبعاد‪ ،‬وال �سيما‬ ‫�إذا كان ذلك �سينعك�س �سلب ًا على طبيعة العالقة مع‬ ‫الزمالء‪ .‬الفكرة التي تكوّ نت عند ال�شريك‪ ،‬قد تدفعه‬ ‫�إىل ال�ق�ي��ام ب�خ�ط��وات غ�ير م��درو� �س��ة‪ ،‬ف���س��ارع �إىل‬ ‫تو�ضيح الأمور‪.‬‬

‫وزارة االعمار واال�سكان ‪ -‬الهيئة العامة للطرق واجل�سور‬ ‫اعــــالن مناق�صــــة رقــــم (‪)2012/37‬‬ ‫تعلن الهيئة العامة للطرق واجل�سور احدى ت�شكيالت وزارة االعمار واال�سكان‬ ‫عن مناق�صة �صيانة الطرق والقناطر املت�ضررة نتيجة االمطار وال�سيول (ربيعة‬ ‫عيا�ضية وقاطع تل عبطة) يف حمافظة نينوى على ال�شركات واملقاولني من ذوي‬ ‫اخلربة واالخت�صا�ص امل�صنفني لدى وزارة التخطيط الراغبني باال�شرتاك يف‬ ‫املناق�صة بدرجة ال تقل عن ال�صنف (ال�سابع) مراجعة مقر الهيئة يف النه�ضة‬ ‫�شارع املعت�صم قرب املعار�ض خلف �شركة الر�شيد العامة للمقاوالت االن�شائية‬ ‫لغر�ض �شراء وثائق املناق�صة (مبوجب الن�سخة اال�صلية من هوية الت�صنيف)‬ ‫مببلغ قدره (‪( )50000‬خم�سون الف دينار) غري قابل للرد على ان يتم و�ضع‬ ‫امل�ستندات التي ت�شمل العطاء وامل�ستم�سكات املدرجة الحق ًا داخل ظرف مغلق‬ ‫وخمتوم وموقع وم��درج عليه ا�سم ورق��م املناق�صة وموعد غلقها وي�سلم اىل‬ ‫�سكرتارية جلنة فتح العطاءات يف مقر الهيئة وان الهيئة غري ملزمة بقبول اوط�أ‬ ‫العطاءات ويتحمل من تر�سو عليه املناق�صة اجور ن�شر االعالن وال يتم قبول اي‬ ‫حتفظ من قبل املقاول يتعار�ض مع االعالن ويرتتب عليه كلف ا�ضافية و�آخر‬ ‫موعد لبيع الوثائق ال�ساعة (‪ )12‬من ظهر يوم ‪ 2012/4/4‬و�آخر موعد لتقدمي‬ ‫العطاءات هو ال�ساعة ‪ 12/-‬من ظهر يوم ‪ 2012/4/5‬وبامكان مقدمي العطاءات‬ ‫الراغبني ح�ضور عملية الفتح التي جتري يف مقر الهيئة يف املوعد �آنف ًا‪ .‬علم ًا ان‬ ‫للهيئة منح ال�سلفة الت�شغيلية ملقاويل القطاع العام واخلا�ص ح�سب الن�سب التي‬ ‫تقرر من قبل الوزارة مقابل خطاب �ضمان بقيمة ال�سلفة يف حالة طلب ذلك يف‬ ‫كتاب تقدمي العطاءات وبخالفه يهمل الطلب عند ترويجه الحق ًا بعد القرار‬ ‫على االحالة وم�صادقة العقود الر�سمية مع املقاولني‪.‬‬ ‫امل�ستم�سكات املطلوب تقدميها مع العطاء‪:‬‬ ‫‪ -1‬هوية ت�صنيف �صادرة من وزارة التخطيط (�سارية املفعول) م�صورة (النموذج‬ ‫البال�ستيكي اجلديد)‪.‬‬

‫حاج ُت َك �أي�ض ًا ؟ قال ‪ :‬مي َر ُة �أهلي مِ ن‬ ‫قال ‪ :‬ما َ‬ ‫مر و ُك ْ�سوَ ة ‪ ،‬فدعا َع ْون ًا له ‪ ،‬ف�أ َمره‬ ‫َحبٍّ و َت ٍ‬ ‫�أَن َيمي َرهُ م ( �أي َي َ�ض َع َلهُم ما يَحتاجُ ون �إليه‬ ‫مح وحبوب ) ‪ ،‬و�أن يك�سوَ �أهله ‪ .‬فقال‬ ‫من َق ٍ‬ ‫الحُ َط ْي َئة ‪ :‬العَو ُد � ْأح َمد ‪ ،‬ﺛﻢ َخ َر َج من عندِ هِ‬ ‫وهو َيقول ‪:‬‬ ‫َ�س ِئ ْمتَ َف َلم َت ْب َخل و َلم ُتع ِْط طا ِئ ًال‬ ‫ف�س َّيانَ ال َذ ٌم َ‬ ‫عليك وال َح ْم ُد‬ ‫وهكذا َذهَ َب قو ُل الحُ َط ْي َئة ‪ :‬خالِف ُتعرف‬ ‫‪ ،‬وق��ول��ه ‪ :‬ال�ع��و ُد �أح�م��د ‪َ ،‬م � ْذهَ � َ�ب الأمثال‬ ‫الخا ِلدَة ال�سا ِئ َرة ‪.‬‬

‫يحيى �إبراهيم يهاجم دائرة ال�سينما والم�سرح‬ ‫م �ئ��ة ع� ��ام م ��ن ت ��اري ��خ ال� �ع ��راق‬ ‫وتحكي ع��ن �شخ�صيات عراقية‬ ‫معروفة وم�ؤثرة مثل عزيز علي‬ ‫وال� �ج ��واه ��ري وال �م �ل��ك في�صل‬ ‫وغ �ي��ره��م‪ ،‬وت��اب��ع �أن م�سرحية‬ ‫�إ�سفار عبارة عن ور�شة للممثلين‬ ‫ال�شباب فمعظمهم من طالب معهد‬ ‫الفنون الجميلة ف�ضال عن بطولتي‬ ‫و�ستعر�ض على منتدى الم�سرح‬ ‫بمنا�سبة اليوم العالمي للم�سرح‬ ‫‪.‬وبين �إبراهيم ‪� :‬أن العمل يتطلب‬ ‫منا �أن نتمرن ل�ساعات طويلة رغم‬ ‫وج��ود ع��دة معوقات من �ضمنها‬ ‫نحن نتمرن منذ ‪ 75‬يوما ونطلب‬ ‫دائ��رة ال�سينما والم�سرح �أجور‬

‫‪ -2‬هوية احتاد املقاولني (جمددة) م�صورة‪.‬‬ ‫‪� -3‬شهادة الت�أ�سي�س لل�شركات واجازة ممار�سة املهنة للمقاولني‪.‬‬ ‫‪ -4‬كتاب ب��راءة ذمة من الهيئة العامة لل�ضرائب الن�سخة اال�صلية معنونة اىل‬ ‫الهيئة العامة للطرق واجل�سور (�ساري املفعول)‪.‬‬ ‫‪ -5‬قائمة باالعمال املماثلة املنفذة من قبل مقدم العطاء م�ؤيدة من اجلهات‬ ‫املعنية‪.‬‬ ‫‪ -6‬احل�سابات اخلتامية الخر ثالث �سنوات م�صادق من قبل حما�سب قانوين ا�ضافة‬ ‫اىل احل�سابات اخلتامية التي تت�ضمن م�صاريف وايرادات م�شاريع االعمال املماثلة‬ ‫التي يقدمها املقاول‪.‬‬ ‫‪� -7‬صك م�صدق او خطاب �ضمان �صادر من م�صرف معتمد (بكامل الت�أمينات‬ ‫االولية) البالغة ‪ %1‬من مبلغ العطاء (بالدينار العراقي) معنونة لأمر الهيئة‬ ‫العامة للطرق واجل�سور نافذاً ملدة (‪� )3‬أ�شهر‪.‬‬ ‫‪ -8‬و�صل قب�ض امل�ستندات‪.‬‬ ‫‪ -9‬عقد �شراكة يف حالة وجود �شريك‪.‬‬ ‫‪ -10‬على ال�شركات واملقاولني تقدمي حتليل �سعري لكل فقرة من فقرات الك�شف‬ ‫اخلا�ص بالعطاء املقدم من قبلهم لدرا�سته عند التحليل‪.‬‬ ‫‪ .11‬بطاقة ال�سكن‪.‬‬ ‫‪ -12‬ك�شف امل�صرف لغاية ‪ 2011/12/31‬وم�ؤيد من قبل امل�صرف (خمتوم بختم‬ ‫امل�صرف)‬ ‫مالحظة‪ :‬املوقع االلكرتوين للهيئة‪www.turruqjissor.imariskan.gov.iq :‬‬ ‫املوقع االلكرتوين ل�شعبة املناق�صات والعقود‪tenders_scrb@yahoo.com :‬‬

‫املدير العام‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫‪� – 1‬شاعر و�أدي ��ب وف�ن��ان لبناين‬ ‫راحل – جدها يف وثائق‬ ‫‪ – 2‬يعاتب – �أ�ستجيب‬ ‫‪ – 3‬كاتب وروائي عربي‬ ‫‪ – 4‬حرف جر – عملة �أ�سيوية –‬ ‫عائلة‬ ‫‪ – 5‬عك�سها كلمتان ‪ :‬مرف�أ يف �شمال‬ ‫غرب الربتغال ‪ +‬كوري " مبعرثة "‬ ‫‪ – 6‬لظى – �إنزال الأعالم‬ ‫‪ – 7‬مادة قاتلة – �أداة ن���ب‬ ‫‪ – 8‬نهر لبناين‬ ‫‪ – 9‬مت�شابهان – بطولة و�شجاعة‬

‫‪9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫ط���رائ���ف ال��ن��ا���س‬ ‫‪ ‬مح�ش�ش ا�شتره باكيت جكاير �شاف را�سمين على الباكيت �صوره مال‬ ‫رئه‬ ‫رجع لأبو المحل وكاله عيني اني ربحت معالك‬ ‫‪ ‬اكو واحد كال البوه بلكت اجيبنه مولدة كال ابوه‪:‬هي وين الكهرباء‬ ‫حتى انجيب مولدة‬ ‫‪ ‬واحد خابر زوجته كلتله ها �شتريد ب�صوت عالي كلله حبيبتي تذكرين‬ ‫المحل مال الذهب الي جنه يمه البارحة وردتي خاتم ذهب من عنده ؟ ردت‬ ‫عليه بهدوء ‪ :‬اي حبيبي اي عمري اي اذكرا ‪ ..‬كللها اني بمحل الحالقة‬ ‫الي ب�صفه !!‬ ‫‪ ‬مح�ش�ش ا�سمة �سالم تعارك وية اهلة وقرر ي�سافر و�صل للمطار �شاف‬ ‫لوحة مكتوب عليهة "ارجع لنا �سالم‬ ‫رجع للبيت يبجي كال لعد لي�ش ت�ضوجوني‬

‫من هنا وهناك‬

‫‪ 50‬يوما بمقدار مبلغ ع�شرة الآف‬ ‫دينار عن كل ي��وم ومعي �شباب‬ ‫طالب معهد يعانون من هذا الأمر‬

‫ما ذنبنا نحن وخ�صو�صا الطالب‬ ‫وال��ور� �ش��ة ف�ي�ه��ا م�لاب ����س تتلف‬ ‫و�أحذية تتقطع ‪.‬‬

‫‪ ‬كان للخوارزمي ال�سبق في �إ�ستعمال النظام الهندي للح�ساب ‪،‬على ماذا‬ ‫�أعتمد في ذلك ؟‬ ‫ج‪/‬الأعداد الت�سعة �إ�ضافة �إلى النقطة بالن�سبة لل�صفر‬ ‫‪ ‬و�صف القلق�شندي مختلف مميّزات الورق ال�سوري والم�صري ‪،‬منها‬ ‫نوع رقيق جد ًا يُ�سمى" ورق الع�صافير " ‪،‬لماذا هذا الأ�سم ؟‬ ‫ج‪/‬لأنه كان ْخفيف ًا لدرجة � ّأن الحمام الزاجل ي�ستطيع حمله‬ ‫‪ ‬ما هي وظيفة حجر ّ‬ ‫ال�شب اليمني الذي ي�ستخدم للأقم�شة منذ الع�صور‬ ‫الو�سطى؟‬ ‫ج‪/‬ي�ساعد على دمج ال�صباغة بخيوط الأقم�شة‬ ‫‪ ‬ما هو القا�سم الم�شترك بين ماراغا و�سمرقند و�إ�سطنبول؟‬ ‫ج‪/‬مرا�صد ان�شئت في الع�صورالو�سطى‬ ‫‪ ‬ما هو �سبب زرقة ال�سماء؟‬ ‫ج‪/‬وجود طبقة الغالف الجوي‬

‫كيف تختار ال�شخ�صية املنا�سبة عند الزواج؟‬ ‫و لما ك��ان مو�ضوع اال�ست�شارة‬ ‫ك��ان يعتمد �أ�سا�س ًا على الآخرين‬ ‫و �أمانتهم و ب�صيرتهم ‪ ،‬و نظر ًا‬ ‫الحتماالت الخداع في هذا الجانب‬ ‫ب�سبب ال�ضعف المتوا�صل بين‬ ‫النا�س و ع��دم معرفتهم ببع�ضهم‬ ‫بدرجة كافية حتى لو كانوا جيران ًا‬ ‫متقابلين ف��ي ع �م��ارة واح ��دة �أو‬ ‫حتى �أقارب ‪ ،‬لذلك ي�صبح للمقابلة‬ ‫ال�شخ�صية �أهمية كبيرة في قرار‬ ‫ال ��زواج لأن�ه��ا ر�ؤي��ة فعلية للآخر‬ ‫دون و�سيط ( خ��ادع �أو مخدوع‬ ‫�أو مجامل ) ‪ .‬و لكن هذه الر�ؤية‬ ‫�أو المقابلة ال�شخ�صية المبا�شرة‬ ‫تحتاج لعلم و مهارة لكي نتمكن‬ ‫م��ن ف �ه��م م�ف��ات�ي��ح ال���ش�خ���ص�ي��ة و‬ ‫ت�ح��دي��د ن�م��ط �سلوكها ال�ح��ال��ي و‬ ‫الم�ستقبلي ‪ .‬و ه�ن��اك مجموعة‬ ‫من ال�شخ�صيات ي�صعب التعاي�ش‬ ‫م�ع�ه��ا ‪ ،‬و م�ج�م��وع��ة �أخ � ��رى من‬ ‫ال���ش�خ���ص�ي��ات ي �م �ك��ن التعاي�ش‬ ‫معها مع وجود بع�ض المتاعب و‬ ‫الم�شكالت و �سنو�ضح ذل��ك فيما‬ ‫يلي ليكون مفتاح ًا مهم ًا ف��ي يد‬ ‫المقبلين على ال��زواج و ذويهم و‬ ‫لنقلل من احتماالت الخداع لأقل‬ ‫درجة ممكنة ‪.‬‬ ‫�أو ًال ‪� :‬شخ�صيات ي�صعب الحياة‬ ‫معها ‪:‬‬ ‫ال�شخ�صية البارانوية ( ال�شكاك‬ ‫المتعالي)‬ ‫محور هذه ال�شخ�صية ال�شك في كل‬ ‫النا�س و �سوء الظن بهم و توقع‬ ‫العداء و الإي��ذاء منهم فكل النا�س‬ ‫في نظره �أ�شرار مت�آمرون ‪.‬‬ ‫ه��و �شخ�ص ال ي �ع��رف ال �ح��ب �أو‬ ‫ال��رح �م��ة �أو ال�ت���س��ام��ح لأن� ��ه في‬ ‫طفولته المبكرة لم يتلق الحب من‬ ‫م�صادره الأ�سا�سية (الوالدين)‪،‬‬ ‫لذلك لم يتعلم قانون الحب‪ .‬وهو‬ ‫دائم ال�شعور باال�ضطهاد والخيانة‬ ‫ممن حوله‪ ،‬وهو �شعور يولد لديه‬ ‫كراهية وم�ي��وال ع��دوان�ي��ة ناحية‬ ‫ك��ل م��ن ي�ت�ع��ام��ل م�ع�ه��م‪ .‬و تتخذ‬

‫عدوانيته �صور ًا كثيرة منها النقد‬ ‫ال�ل�اذع و الم�ستمر ل�ل�آخ��ري��ن‪� ،‬أو‬ ‫ال�سخرية ال�ج��ارح��ة منهم و في‬ ‫نف�س الوقت ال يتحمل �أي نقد فهو‬ ‫ال يخطئ �أب��د ًا ( في نظر نف�سه) و‬ ‫ه��و �شديد الح�سا�سية لأي �شيء‬ ‫يخ�صه ‪.‬‬ ‫و ال�شخ�ص ال �ب��اران��وي ال يغير‬ ‫ر�أي��ه بالحوار �أو النقا�ش فلديه‬ ‫ث��واب��ت ال تتغير ‪ ،‬و لذلك الكالم‬ ‫معه مجهد و متعب دون فائدة ‪ ،‬و‬ ‫هو ي�سيء ت�أويل كل كلمة و يبحث‬ ‫ف�ي�م��ا ب�ي��ن ال�ك�ل�م��ات ع��ن النوايا‬ ‫ال�سيئة و يتوقع الغدر و الخيانة‬ ‫م��ن ك��ل م��ن يتعامل معهم ‪ .‬و هو‬ ‫دائ��م االتهام لغيره و مهما حاول‬ ‫الطرف الآخ��ر �إث�ب��ات ب��راءت��ه فلن‬ ‫ينجح ب��ل يزيد م��ن �شكه و �سوء‬ ‫ظنه ‪ ،‬ب��ل �إن م�ح��اوالت ال�ت��ودد و‬ ‫التقرب من الآخرين تجاهه تقلقه‬ ‫و ت��زي��د م��ن �شكوكه و ف��ي بداية‬ ‫حياته تكون لديه م�شاعر ا�ضطهاد‬ ‫و كراهية للنا�س ‪.‬‬

‫و ال �� �س ��ؤال الآن ‪ :‬كيف نكت�شفه‬ ‫ف��ي ف �ت��رة ال �ت �ع��ارف �أو ف��ي فترة‬ ‫الخطوبة ؟‬ ‫ن� �ج ��ده ك �ث �ي��ر ال �� �ش��ك ف ��ي ن��واي��ا‬ ‫خطيبته‪ ،‬ي�س�ألها كثير ًا �أين ذهبت‬ ‫و م��ع م��ن تكلمت‪ ،‬وم���اذا تق�صد‬ ‫بكالمها‪ ،‬ويجعلها دائم ًا في موقف‬ ‫المتهمة المدافعة عن نف�سها و هو‬ ‫�شديد الح�سا�سية تجاه �أي نقد‪ ،‬في‬ ‫حين يتهكم و ي�سخر من الآخرين‬ ‫ب�شكل الذع ‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان��ت ف�ت��اة نجدها �شديدة‬ ‫ال �غ �ي��رة ب�شكل م��زع��ج م��ن �أق ��رب‬ ‫ال�ن��ا���س ��ش��دي��دة الح�سا�سية لأي‬ ‫كلمة �أو موقف‪ ،‬كثيرة ال�شك بال‬ ‫مبرر‪ ،‬وخطيبها في نظرها كذاب‬ ‫و مخادع و خائن‪ ،‬تعبث في �أرقام‬ ‫الهاتف لتعرف من يت�صلون به‪،‬‬ ‫وتتن�صت على مكالماته و تعبث‬ ‫ف��ي �أوراق���ه �أو �أج�ن��دات��ه �أو درج‬ ‫مكتبه للبحث عن دالئل الخيانة ‪.‬‬ ‫و هذه ال�شخ�صيات ال يجد الطرف‬ ‫الآخ ��ر �أي فر�صة معها لل�سعادة‬

‫فالوقت كله م�ستنزف في تحقيقات‬ ‫و اتهامات و دفاعات و طلب دالئل‬ ‫براءة و دالئل وفاء ‪.‬‬ ‫ال�شخ�صية النرج�سية ( الطاوو�س‬ ‫– المتفرد – المعجباني)‬ ‫و كلمة النرج�سية جاءت من اللغة‬ ‫اليونانية من لفظ ‪Narcissus‬‬ ‫و م�صدرها �أ�سطورة يونانية تقول‬ ‫�أنه كان �شاب ًا يوناني ًا يجل�س �أمام‬ ‫بركة م��اء ف�أعجبته �صورته فظل‬ ‫ينظر �إليها حتى مات فالنرج�سي‬ ‫معجب بنف�سه �أ�شد الإعجاب ‪.‬‬ ‫ال�شخ�صية اله�ستيرية ( الدرامية‬ ‫– اال�ستعرا�ضية – الزائفة)‬ ‫ه� ��ذه ال���ش�خ���ص�ي��ات ن �ج��ده��ا في‬ ‫الفتيات و الن�ساء عموم ًا‪ ،‬وهي‬ ‫�شخ�صية مثيرة للجدل و محيرة‬ ‫و ت �� �ش �ك��ل ه� ��ي وال �� �ش �خ �� �ص �ي��ة‬ ‫ال�سيكوباتية �أه��م ال�شخ�صيات‬ ‫التي كتبت فيهن الأ�شعار و عنهن‬ ‫الروايات‪ .‬فهي �شخ�صية ت�ضع من‬ ‫يتعامل معها في حيرة و تناق�ض‪،‬‬ ‫ت��راه��ا غ��ال�ب� ًا جميلة �أو جذابة‪،‬‬ ‫تغري بالحب و ال تعطيه ‪ ،‬تغوي‬ ‫و ال ت�شبع‪ ،‬تعد و ال توفي‪ ،‬والويل‬ ‫لمن يتعامل معها‪ .‬تبدي حرارة‬ ‫عاطفية في الخارج في حين �أنها‬ ‫في الداخل باردة عاطفي ًا ‪.‬‬ ‫ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ة ال �� �س �ي �ك��وب��ات �ي��ة (‬ ‫الن�صاب – المحتال – المخادع‬ ‫– ال�ساحر)‬ ‫ك��ذاب ‪ ،‬مخادع ‪ ،‬محتال ‪ ،‬ن�صاب‬ ‫‪ ،‬ع ��ذب ال��ك�ل�ام ‪ ،‬ي�ع�ط��ي وع� ��ود ًا‬ ‫ك �ث �ي��رة‪ ،‬و ال ي�ف��ي ب� ��أي م�ن�ه��ا‪ .‬ال‬ ‫يحترم القوانين �أو الأع��راف �أو‬ ‫التقاليد و لي�س لديه والء لأحد‬ ‫‪ ،‬و لكن والءه لملذاته و �شهواته‬ ‫‪ ..‬ي�سخر الجميع لال�ستفادة منهم‬ ‫و ا�ستغاللهم و �أحيان ًا ابتزازهم‬ ‫‪ ،‬ال يتعلم من �أخطائه و ال ي�شعر‬ ‫ب��ال��ذن��ب ت �ج��اه �أح� ��د ‪ ،‬ال يعرف‬ ‫الحب ‪ ،‬و لكنه ب��ارع ف��ي الإيقاع‬ ‫ب���ض�ح��اي��اه ح�ي��ث ي��وه�م�ه��م ب��ه و‬ ‫يغريهم بالوعود الزائفة ‪.‬‬


‫"بغداد" طائرة عراقية من دون طيار‬ ‫متكنت دائ���رة البحث والتطوير ال�صناعي يف‬ ‫وزارة العلوم والتكنولوجيا من ت�صنيع طائرة‬ ‫م�سرية من دون طيار حملت ا�سم (بغداد)‪ ،‬بح�سب‬ ‫املوقع االلكرتوين للوزارة‪.‬ونقل املوقع ام�س عن‬ ‫�أحد باحثي مركز بحوث تكنولوجيا الطريان �أن‬ ‫"الطائرة امل�صنعة تعمل بوا�سطة الراديو ويتكون‬ ‫هيكلها من الفلني واخل�شب والأملنيوم والألياف‬ ‫الزجاجية وقد مت ت�صميم الطائرة لتكون قادرة‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬

‫على القيام بعمليات اال�ستطالع اجل��وي القريب‬ ‫ونقل املعلومات امليدانية ومراقبة الغابات واحلياة‬ ‫الربية يف حاالت الكوارث الطبيعية واحلوادث"‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف �أن "هذه ال��ط��ائ��رة م�����زودة مبعدات‬ ‫�إلكرتونية تعمل بوا�سطة حمرك كهربائي‪ ،‬وتتم‬ ‫عملية �إطالقها بوا�سطة اليد �أو جهاز �إطالق ار�ضي‬ ‫وت�ستخدم ال�شبكة الأر�ضية لإيقافها يف عملية‬ ‫الهبوط"‪.‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )213‬الخميس ‪ 15‬آذار ‪2012‬‬

‫‪No.(213) Thursday 15, March, 2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫كركوك تبحث عن نف�سها‬

‫ماذا تريد الكويت من املالكي ؟‬ ‫وارد بدر السالم‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫مت�شي كركوك على جمر منذ �سنوات ‪ ،‬تقف على خط الزلزال ‪ ،‬تنام ويف‬ ‫�شرايّينها براميل من النفط ‪ ،‬و�أطنان من امللفات ال�شائكة ‪ ،‬يفور الدم يف‬ ‫عروقها ‪ ،‬ال تهد�أ وال ت�سكن ‪ ،‬يظ ّل جرحها عميق ًا ومفتوح ًا !‪.‬‬ ‫�إنها �أك�ثر مدينة عراقيّة ت ّ‬ ‫��دق طبول اخلطر ‪ ،‬وحتمل يف جوانحها من‬ ‫العوا�صف وحوافز الرياح ‪� ..‬أك�ثر مدينة عراقيّة �أكلت من وع��ود الدّهر‬ ‫والزعماء واحلكماء ‪ ،‬ث ّم ما تلبث �أن تذوب الوعود ‪ ،‬كما يذوب الثلج على‬ ‫ر�ؤو���س اجلبال ‪� ..‬أكرث مدينة حتمّلت من عذابات ال�شراكة ومن طعنات‬ ‫خنجر ال�شركاء يف الظهر ‪� ..‬أكرث مدينة تبحث عن ال�سالم والوئام ‪� ..‬أكرث‬ ‫مدينة تداخلت يف �سارياتها ال��راي��ات ‪ ،‬واختلفت �أل��وان الأع�لام ‪� ..‬أكرث‬ ‫مدينة �ساقوا �إليها من اخلديعة والأوه��ام ‪� ..‬أكرث مدينة تخ�ضع البتزاز‬ ‫الو�صوليّني واملرتزقة ‪ ،‬الذين يركبون ك ّل يوم قطار ًا ‪ ..‬فهي اال�ستثناء التي‬ ‫من دونها تخت ّل جميع املعادالت !‪.‬‬ ‫�إنها عقدة جميع ال���صول والأزمنة والأنظمة والعهود واحلاكمني ‪ ،‬يبيعها‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستحق ‪ ..‬هي اللعبة االنتخابية الرابحة ‪،‬‬ ‫من ال ميلك ‪ ،‬في�شرتيها من ال‬ ‫ال�سيا�سي بال�صراخ اله�ستريي ‪،‬‬ ‫التي ي�ستثمرها‬ ‫ّ‬ ‫لرتفع من �أ�صواته ‪ ،‬وتزيد من حظوظ فوزه !‪.‬‬ ‫ال مي�� ّر ي��وم ‪� ،‬إال تت�صدّر ك��رك��وك الأخ��ب��ار يف‬ ‫الوكاالت والف�ضائيّات والإذاعات ومتلأ �صفحات‬ ‫اجلرائد مبان�شيتات ومقاالت و�أعمدة طوال ‪..‬‬ ‫تثري عديد ًا من الأ�سئلة احلائرة ‪ ،‬ولي�س هناك من‬ ‫جواب واحد على �س�ؤال ‪ ،‬فجميع هذه الأجوبة‬ ‫تبقى م�ؤجّ لة �إىل �إ�شعار �آخر ‪� ،‬إىل طبيب ا�سمه‬ ‫الوقت !‪.‬‬ ‫لي�ست كركوك �صفحة ننتزعها من كتاب ‪ ،‬وال جب ًال نحذفه من اخلريطة ‪..‬‬ ‫ال�صراع عليها ومن �أجلها ‪� ،‬صراع قدمي ميت ّد عميق ًا يف الزمن الغابر �إىل‬ ‫ال�سيا�سي الكرديّ فيقارنها‬ ‫الزمن الآت��ي ‪� ..‬إنها مدينة ج ّذابة ‪ ..‬يع�شقها‬ ‫ّ‬ ‫بالقد�س ‪ ،‬بل و�صفها رئي�س اجلمهورية جالل طالباين ‪ ،‬وك��ان �أج��در �أن‬ ‫يكون للعراقيّني جميع ًا ‪� ،‬أنها قد�س الأقدا�س عند الكرد ‪ ..‬ويتم�سّ ك بها‬ ‫العربي ويدافع عن عروبتها ‪ ،‬فتعقد على ر�أ�سه �إكلي ًال من ال��ورد ‪� ..‬أمّا‬ ‫الرتكمان ‪ ،‬ف�إنهم ثابتون على هويّتهم ‪.‬‬ ‫وما زالت كركوك تبحث عن نف�سها ‪ ،‬عن م�صريها ‪ ،‬يل ّفها دخان من النفط‬ ‫الأ�سود بظالل من احل�يرة والغمو�ض ‪ ،‬ت�ساورها ال�شكوك ‪ ،‬وتع�صرها‬ ‫االحتماالت املجهولة ‪ ،‬بني �أن تكون �أ�سرية املا�ضي والذكريات ‪� ،‬أو مقدمة‬ ‫لبيانات و�إح�صاءات و�أرق��ام جتهل م�ستقبلها ‪ ..‬لأنها مل تتخذ بعد �شكلها‬ ‫النهائي !‪.‬‬ ‫مل تف�شل جتربة التعاي�ش ‪ّ ،‬‬ ‫لكن الزعامات احلزبيّة هي التي تريد �أن تكون‬ ‫م�ساحات الوالءات للطائفة ‪� ،‬أو القومية ‪� ..‬أكرب من م�ساحة الوالء للوطن‬ ‫نف�سه ‪ ..‬ولي�س من باب الزخرفة اللغوية القول ‪� :‬أننا نغتال البلدان من‬ ‫داخلها ‪ ،‬ن�شطب مالحمها ‪ ،‬ن���روّ ج خلطر التعاي�ش ب�ين �أدي���ان و�أع���راق‬ ‫وطوائف ‪ ..‬فهذه املدينة مثال على �أنها تن�سج �شعب ًا جمي ًال وعريق ًا من‬ ‫جميع امللل والنحل ‪ ،‬و�أنها قادرة على �أن جتعل �أهلها ينب�ضون مع الإيقاع‬ ‫لد ّقات قلبها ‪.‬‬ ‫نعم ‪ ،‬نختلف على مرجعيّات �أهلها القوميّة بالطول والعر�ض ‪ ،‬لكننا نتفق‬ ‫رب�أ من‬ ‫على �إنها ملكنا جميع ًا ‪ ،‬هذه حقيقة �أزليّة ال ميكن نكرانها ‪ ،‬ولن تت ّ‬ ‫عراقيّتها ‪� ..‬إنها الغالية اخلالدة ‪ :‬كركوك ‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫سكارليت جوهانسون ‪:‬كونت عالقات وثيقة مع األفاعي خالل تصويري فلما سينمائيا‪..‬استمتع فعال باالختالط بتلك الحيوانات الغريبة وعاداتها‪.‬‬

‫مهند هادي ‪ :‬امل�سرح االحتفايل يهدد الثقافة العائلية مثل الأغنية احلالية‬

‫�أعرب الفنان مهند هادي عن رف�ضه لفكرة �إعادة امل�سرح‬ ‫االحتف���ايل كونه���ا بعيدة ع���ن كل غاية فني���ة �أو وطنية‪.‬‬ ‫وقال ه���ادي "للوكالة االخبارية لالنب���اء" �أنه �ضد فكرة‬ ‫اال�ست�سه���ال التي يق���وم عليها امل�س���رح االحتفايل التي‬ ‫امت���ازت بها عرو����ض امل�سرح االحتف���ايل �إ�ضافة �إىل �أن‬ ‫ال�ش���ارع العراق���ي �أحوج �إىل م���ن يعيد ثقافت���ه و وعيه‬

‫ع�سل عماد ‪� :‬س�أعود �إىل البغدادية وعملي‬ ‫يف (�أم �سي بي) كان لأ�سباب مادية‬

‫ت�ستعد الإعالمية ومقدمة الربامج �سابق ًا‬ ‫يف قناة (�أم �سي بي) الغنائية خلو�ض‬ ‫جتربتها الأوىل من خالل عمل م�سرحي‬

‫للطفل‪.‬وقالت عماد "للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء" تركت قناة (�أم �سي ب��ي) منذ‬ ‫�شهر تقريب ًا كونهم ح��اول��وا �أعطائي‬ ‫برناجما اليليق ب�أ�سمي و بالتايل قدمت‬ ‫ا�ستقالتي وح��ال��ي��ا �أ���س��ت��ع��د لتجربتي‬ ‫الأوىل يف عامل التمثيل من خالل عمل‬ ‫م�سرحي للطفل بعنوان (�أنا الأ�سد) من‬ ‫�أخراج بكرة نايف و ي�شاركني العمل كل‬ ‫من قا�سم ال�سيد ومهند الأم�ير و�صالح‬ ‫من�سي‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف���ت‪� :‬أن جت��رب��ت��ه��ا امل�سرحية‬ ‫���س��ت��ب��ع��ده��ا ح��ال��ي�� ًا ع���ن الإع��ل��ام و بعد‬ ‫خروجها من جتربة التمثل �ستتوجه �إىل‬ ‫قناة البغدادية التي كانت متثل انطالقتها‬ ‫الأوىل‪ .‬و�أو�ضحت‪� :‬أن احلاجة املادية‬ ‫�أجربتها على العمل يف قناة (�أم �سي بي)‬ ‫بعد �أن مت �إغالق مقر البغدادية‪.‬‬

‫الت���ي فقده���ا نتيج���ة الأو�ض���اع املت�أزمة‪ .‬و�أ�ض���اف‪� :‬أن‬ ‫امل�س���رح االحتفايل كحال الأغني���ة التي اقتحمت املنازل‬ ‫وبد�أت تهدد ثقاف���ة العائلة العراقية كونها ال ت�سعى �إىل‬ ‫�شيء غ�ي�ر الربح املادي متنا�سي���ة �أي فائدة اجتماعية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪� :‬أن امل�سرح اليوم ي�شهد �إقباال جماهرييا كبريا‬ ‫ل���ذا يجب ا�ستثم���ار هذا الإقب���ال من خالل �إع���ادة وعي‬

‫النا����س ك���ون العرو�ض ال�سابقة �سفه���ت وعي اجلمهور‬ ‫العراق���ي‪ .‬وعن �أخر �أعمال���ه‪ ،‬يتوا�صل هادي يف البحث‬ ‫ع���ن فتاة م���ن �أج���ل م�شروعه امل�سرح���ي الق���ادم والذي‬ ‫�سيك���ون بعنوان (تامي���ر) و�أمتنع عن �أعط���اء تفا�صيل‬ ‫�أكرث‪� ،‬أما عن التلفزيون فما يزال يف طور قراءة خم�سة‬ ‫ن�صو�ص تلفزيونية‪.‬‬

‫الكويت مرة �أخرى تطفح على ال�سطح العراقي ال كم�شكلة جديدة ؛ �إمنا حلل‬ ‫م�شاكلها مع العراق ‪� ،‬أو حل م�شاكل العراق معها ‪ .‬فكل طرف لديه ملفات بحجم‬ ‫الكرة الأر�ضية لو ُفر�شت على الأر���ض ل�صارت �أط��ول من برج دبي ع�شرات‬ ‫املرات!‬ ‫ما �أورث��ه �صدام للحكومة العراقية اجلديدة هو "العداء" ك�صفة ظلت تالزم‬ ‫اجلانب الكويتي بعد الغزو ال�صدامي لها ‪ ،‬وال ميكن لأي قارئ �سيا�سي �إال �أن‬ ‫يرى الأمر على هذا املنوال وهذه اجلريرة التي جعلت و�ستجعل من العالقات‬ ‫العراقية – الكويتية موتورة اىل �أزم��ان طويلة حتى و�إن تغطت مبواثيق‬ ‫وعهود ثنائية �أو دولية ‪ ،‬وم��ن ثم ظلت الكويت "تتم�سك" ب��ق��رارات دولية‬ ‫وقعها �صدام حينما كان يف �أتع�س حاالته ال�سيا�سية والفردية بعد عا�صفة‬ ‫ال�صحراء التي ع�صفت بالعراق اىل يومنا هذا‪ .‬ولعل اخطر القرارات التي‬ ‫ما زالت الكويت تتم�سك بها مقابل �إ�سقاط ديونها املليارية هي موافقة العراق‬ ‫ب�شخ�ص املالكي على تر�سيم احلدود مع الكويت وفقا لقرارات الأمم املتحدة‪،‬‬ ‫وهو الرت�سيم الذي ابتلع �أرا�ضي عراقية يف جنوبي الب�صرة مبا فيها �آبار نفط‬ ‫بالغة الأهمية !‬ ‫منذ يوم �أم�س ورئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي يف الكويت �ضيف ًا على ق�صر‬ ‫"البيان" ويقال بني ال�سيا�سيني والإعالميني �أن‬ ‫الزيارة تكت�سب �أهمية "ق�صوى" بو�صفها زيارة‬ ‫"تاريخية" و" خطرية" حت��اول �أن تذيب جبل‬ ‫�أو جبال الثلج بني البلدين اجلارين �إذ �ستتناول‬ ‫ابرز امللفات العالقة كق�ضية احلدود والتعوي�ضات‬ ‫والأ�سرى واملفقودين‪ ،‬وخ��روج العراق من البند‬ ‫ال�سابع‪.‬‬ ‫كما يثري �إن�شاء ميناء مبارك الكبري يف جزيرة‬ ‫بوبيان الكويتية غ�ضب العراق الذي يعترب �أن هذا‬ ‫امليناء �سيعوق ا�ستخدامه ملياه اخلليج التي تعد منفذه الرئي�س لبيع نفطه‪،‬‬ ‫وهي االتهامات التي رف�ضتها ال�سلطات الكويتية‪.‬‬ ‫وك�شفت م�صادر دبلوما�سية كويتية �أن الكويت اتفقت على �إ�سقاط جميع‬ ‫الديون امل�ستحقة على العراق مقابل موافقة الأخري على تر�سيم احلدود مع‬ ‫الكويت وفقا لقرارات الأمم املتحدة‪ ،‬فيما لفتت �إىل �أن املالكي �سيوقع على هذا‬ ‫االتفاق ر�سميا ‪ ،‬ثم يعر�ضه على الربملان العراقي للم�صادقة عليه‪.‬‬ ‫على امل�ستوى ال�سيا�سي الداخلي و�صف القيادي يف التحالف الكرد�ستاين‬ ‫حممود عثمان‪ ،‬الثالثاء املا�ضي توقيت زيارة رئي�س الوزراء العراقي نوري‬ ‫املالكي �إىل الكويت بـ"غري املنا�سب" و�أكد �أن العراق �سيكون اخلا�سر الأكرب �إذا‬ ‫وافق على تر�سيم احلدود مع الكويت مقابل �إ�سقاط ديونها‪.‬‬ ‫�سيكون من غري املفيد �أن ن�ستبق نتائج الزيارة ‪ ،‬فمو�ضوعة تر�سيم احلدود هي‬ ‫"اخلطر" اجلديد الذي �سيكون لغم ًا �ضخم ًا اىل الأجيال العراقية والكويتية معا‬ ‫‪ ،‬وهي االمتحان الكبري لرئي�س الوزراء وفريقه ال�سيا�سي واملهني ‪ ،‬ف�إذا كان‬ ‫ميناء مبارك قد فجّ ر �أزمة ما تزال �سارية املفعول ‪ ،‬ف�إن حل �إ�شكاليته ممكنة جد ًا‬ ‫‪ ،‬وكل الفقرات املطروحة على طاولة املباحثات ممكنة احلل والتفاهم والأخذ‬ ‫والعطاء والتنازالت املحتملة بني الطرفني ‪� ،‬إال مو�ضوعة تر�سيم احلدود ف�إنها‬ ‫لن حتل اىل الأبد ‪ ،‬والكويت تعرف �أنها �سرقت حقو ًال وارا�ضي عراقية يف عام‬ ‫‪1990‬لكنها ا�ست�شر�ست حينما وجدت العراق احلايل مفكك ًا �سيا�سي ًا تتنازعه‬ ‫�أجندات داخلية وخارجية وظلت �سيا�سته حمكومة بوالءات معروفة‪.‬‬ ‫اىل ال�سيد املالكي نقول‪ :‬ال َ‬ ‫تر�ض بالتوقيع على تر�سيم احل��دود ف���إن العار‬ ‫�سيالحقك ‪..‬ف��م��ن ي��و ّق��ع على �سرقة �أر���ض��ه ت��ع��رف منزلته يف ال�سماء قبل‬ ‫الأر�ض‪..‬‬ ‫نتطلع اىل امتناعك عن هذه ال�صفقة امل�شينة حتى لو ظل العراق يدفع اىل ه�ؤالء‬ ‫ديونه اىل �ألف �سنة مقبلة‪...‬‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫كورك تليكوم تطلق حملتها يف بغداد « تتدلل}‬

‫حكاية الناس‬

‫العدل لوحده اليكفي‬ ‫رغم �أنه يت�سم بالعدل �إال �أنه �سريع‬ ‫الغ�ضب ‪ ،‬ويف �إحدى زياراته �إىل‬ ‫مملكة الزواحف ‪ ،‬خرج له الثعبان ‪،‬‬ ‫ليعر�ض له ب�ؤ�س احلياة التي يعاين‬ ‫منها الثعابني ‪ ،‬ارتفع �صوت الثعبان‬ ‫على �صوت ملك الغابة ‪ ،‬ف�أ�سرعت‬ ‫ال�سلحفاة �إىل امللك ‪ ،‬قائلة ‪:‬‬ ‫ـ �سيدي امللك ‪ّ ،‬‬ ‫كل واحد منكما يرى‬ ‫الأمور من النافذة التي يرى نـف�سه‬ ‫من خاللـها ‪.‬‬ ‫ا�ست�شاط امللك غيظ ًا ‪ ،‬ف�أمر بقتل‬ ‫الثعبان ‪ ،‬ومع مرور الوقت ‪ ،‬تعددت‬ ‫النوافذ وتوحدت ‪ ،‬وا�ستطاعت‬ ‫�أخري ًا �أن تطيح بعر�ش جاللة امللك‬ ‫الغا�ضب !!‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬يحيى الزيدي‬

‫اق��ي��م يف ن���ادي ال�صيد ال��ع��راق��ي ام�س‬ ‫امل�ؤمتر االول يف بغداد ل�شركة االت�صاالت‬ ‫ك���ورك ث��ال��ث �شركة ات�����ص��ال يف العراق‬ ‫واط�لاق حملة ك��ورك تليكوم املخ�ص�صة‬ ‫ملنطقة ب��غ��داد م��ن خ�لال م���ؤمت��ر �صحفي‬ ‫دعي اليه نخبة من ال�صحفيني ومرا�سلي‬ ‫وكاالت االعالم يف العراق ‪.‬والقت ال�سيدة‬ ‫غ���ادة ج��ب��ارة امل��دي��رة التنفيذية ل�شركة‬ ‫كورك تليكوم كلمة م�سهبة ت�ضمنت نبذة‬ ‫تاريخية عن ال�شركة التي كان لها الفخر‬ ‫ب��ان تكون امل�شغل العراقي الوحيد بني‬ ‫ثالثة م�شغلني يقدمون خدمات الهاتف‬ ‫اجل���وال على ام��ت��داد ال��ع��راق باال�ضافة‬ ‫اىل ال�شراكة اال�سرتاتيجية مع امل�شغل‬ ‫العاملي اوراجن ( فران�س تليكوم ) وما‬ ‫تقدمه ه��ذه ال�شراكة لل�شعب العراقي‬ ‫م��ن ارت��ق��اء مبعايري اجل���ودة م��ن حيث‬ ‫التغطية واخلدمات والكلفة املنخف�ضة‬

‫ح�سب ق��ول ال�سيدة غ���ادة ج��ب��ارة ‪ .‬بلغ‬ ‫عدد امل�شرتكني ‪ 3,000,000‬ثالثة ماليني‬ ‫م�شرتك بينهم ‪ %70‬يف �شمايل العراق‬ ‫كما قمنا بتوفري ‪ 160,000‬مئة و�ستني‬ ‫ال��ف فر�صة عمل مبا�شرة واي�ضا وفرنا‬

‫فر�صا اخرى كبرية غري مبا�شرة ‪.‬واكملت‬ ‫ال�سيدة جبارة قولها نحن اخف�ض االجور‬ ‫بالن�سبة للدول االخرى كما اطلقنا م�ؤخرا‬ ‫خدمة ال��ب�لاك ب�يري و�شعارنا ال��ب��ارز (‬ ‫ت��ت��دل��ل ) وق��ال��ت اي�����ض��ا ن��ح��ن نغطي كل‬

‫املحافظات العراقية واالف�ضل نحن من‬ ‫حيث اخلدمة ‪ .‬كما يحظى امل�شرتكون يف‬ ‫بغداد بـ ‪ 27‬دقيقة جمانا بعد كل ‪ 3‬ثالث‬ ‫دقائق مدفوعة يف نف�س املكاملة وجلميع‬ ‫املكاملات على مدى اليوم كامال ‪.‬‬ ‫وي�ضاف اىل العر�ض اي�ضا خ�صم ‪%50‬‬ ‫على االت�صاالت الدولية عند طلب (‪)000‬‬ ‫بدل ( ‪ ) 00‬واالت�صال اىل كلفة ال�شبكات‬ ‫العراقية وب��ارخ�����ص اال���س��ع��ار حيث ان‬ ‫االت�صال من كورك اىل اي �شبكة اخرى‬ ‫يكلف نف�س التكلفة كما تكون املكاملة �ضمن‬ ‫هذه ال�شبكات ‪ .‬واجابت ال�سيدة جبارة‬ ‫وادارة ال�شركة عن كافة الت�سا�ؤالت التي‬ ‫طرحت من قبل ال�صحفيني واالعالميني‬ ‫وال��ت��ي اظ��ه��رت م���دى اه��ت��م��ام ومتابعة‬ ‫االعالميني لتطور قطاع االت�صاالت يف‬ ‫العراق واملناف�سة الكبرية التي تهدف اىل‬ ‫تقدمي االف�ضل للم�شرتك العراقي ‪ .‬ويف‬ ‫نهاية احلفل وزعت بع�ض الهدايا الرمزية‬ ‫على احل�ضور كما اقيمت مادبة غداء‪.‬‬

‫ليلى علوي أم المماليك في «نابليون بونابرت}‬ ‫م�شكلة الكويتيني متفاقمة مع العراق‬ ‫كم�شكلة عوج بن عنق يف تر�سيم احلياة‬ ‫على وفق اهواء الرتكيبة اجلغرافية‬ ‫مل�ؤمتر القمة العربية الذي بلطت امانة‬ ‫العا�صمة �شوارعه من املطار اىل �صحن‬ ‫الدار على �أ�سا�س ترحيل امللفات بني‬ ‫رواتب املتقاعدين والبي�شمركة يف‬ ‫ق�ضية امل�أكوالت ال�سفري بني حلبجة‬ ‫و�صفوان من داخل البيت الكويتي الذي‬ ‫يزوره اال�ستاذ الكبري مبعية رهط ال‬ ‫نعرف جدواه لأننا ن�أكل العمبة بعد‬ ‫الفطور وقبل �صياح ديك اجلريان يف‬ ‫حتقيق الأمن الغذائي والوطني على‬ ‫طاولة الت�شريح الديبلوما�سية الوطنية‬ ‫الذكية وهي ت�ستقطب انفلونزا الطيور‬ ‫وانفلونزا احلدود‪.‬‬

‫وافقت الفنانة‪ ،‬ليلى علوي‪ ،‬على‬ ‫امل�����ش��ارك��ة يف امل�����س��ل�����س��ل العاملي‬ ‫"نابليون بونابرت" والذي يتناول‬ ‫الفرتة التي ق�ضاها القائد الفرن�سي‬ ‫ال�شهري يف م�صر منذ دخوله على‬ ‫ر�أ���س احلملة الفرن�سية يف م�صر‬ ‫عام ‪ ،1798‬حيث �سيتم ت�صويره ما‬ ‫بني م�صر و�سوريا ويجري حاليًا‬ ‫ت�����ص��وي��ر ع���دد م��ن امل�����ش��اه��د داخ��ل‬ ‫ا���س��ت��ودي��وه��ات "كينغ توت" يف‬

‫ديكور القلعة‪.‬نابليون بونابرت‬ ‫ي�����ش��ارك يف ب��ط��ول��ت��ه م���ن م�صر‬ ‫اىل ج��ان��ب ل��ي��ل��ى ع��ل��وي ك���ل من‬ ‫حممود اجلندي‪ ،‬و�شريف �سالمة‪،‬‬ ‫وحم��م��ود ع��ب��د ال��غ��ن��ي‪ ،‬و�سو�سن‬ ‫ب����در‪� ،‬إ���ض��اف��ة اىل ع���دد ك��ب�ير من‬ ‫ال��ف��ن��ان�ين الفرن�سيني"‪ .‬وجت�سد‬ ‫ل��ي��ل��ى ع��ل��وي دور "نف�سية" �أم‬ ‫املماليك‪ ،‬وهو يعترب اكرب االدوار‬ ‫الن�سائية يف امل�سل�سل‪.‬‬

‫احتاد ادباء الب�صرة يحتفي بالروائي عبدالكرمي العبيدي‬ ‫يقيم احت���اد الأدب����اء والكتاب‬ ‫يف الب�صرة جل�سة احتفائية‬ ‫للروائي عبدالكرمي العبيدي‬ ‫مب��ن��ا���س��ب��ة �����ص����دور رواي���ت���ه‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة (ال���ذب���اب وال���زم���رد)‬ ‫على قاعة االحتاد يوم ال�سبت‬ ‫امل�������ص���ادف ‪.2012/3/17‬‬

‫و���س��ت��ل��ق��ى �أوراق ن��ق��دي��ة عن‬ ‫جت��رب��ة ال��ك��ات��ب ال��روائ��ي��ة من‬ ‫عدد من الأدباء العراقيين�سبق‬ ‫ل��ل��روائ��ي العبيدي �أن �أ�صدر‬ ‫رواي��ت��ه الأوىل حفر الباطن‬ ‫والق���ت ا�ستح�سانا الف��ت��ا يف‬ ‫الو�سط الثقايف‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬


alnaspaper no.213