Issuu on Google+

‫اقرأ غدًا‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬

‫"ص��دام" طلب من مفاوضيه أن يبصموا‬ ‫(على بياض) وال يدخلوا في أية مناقشة‬ ‫ص ‪14‬‬ ‫حادة مع وفد التحالف‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )199‬االحد ‪ 26‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫جمانني بوكا‬

‫ال هو موت ‪ ..‬ال هو انتحار‬

‫وارد بدر السالم‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫�صباح �آخر نثبت للعامل �أن ال�شهداء يورثهم ال�شهداء ‪ ،‬و�أن اجلراح تنجب‬ ‫اجلراح ‪ ،‬والآالم الكبرية تولد الآالم الكبرية ‪ ،‬بل �أن القتل �صار فقرة ثابتة‬ ‫اليومي كلما خرجنا نلتم�س ال��رزق ‪ ،‬ونطلب احلياة ‪،‬‬ ‫يف جدول �أعمالنا‬ ‫ّ‬ ‫ونطرق باب الله ‪.‬‬ ‫وليكن ليلنا طوي ًال ‪ ..‬فكان الليل طوي ًال بطول املراثي ‪ ،‬بطول قامة ال�شهداء‬ ‫‪ ،‬بطول النخالت البا�سقات ‪ ،‬بطول دجلة وال�ف��رات ‪ ،‬بل �أط��ول من ليل‬ ‫العا�شقني ‪ ،‬يقول املتنبي ‪ ..‬ليل �أ�سود الطيل�سان ‪ ،‬يقول �أبو العالء ‪ ..‬ف�أذللنا‬ ‫دمع ًا من خالئقه الكرب ‪ ،‬يقول �أبو فرا�س ‪ ..‬وقد تركنا وراء ظهورنا ك ّل �أمل‬ ‫يف النجاة ‪ ،‬كما كتب ال�شاعر االيطايل دانتي يخاطب الواقفني على �أبواب‬ ‫اجلحيم ‪ ..‬وليل العراق طويل النعي ‪� ،‬أطول من �أعمار الطغاة واجلالدين ‪،‬‬ ‫عبثي‬ ‫رغم �أن املوت ولي�س احلياة ‪ ،‬هو مَن يلهو بنا لهو ًا عبث ّي ًا على م�سرح ّ‬ ‫يف حياة من العبث !‪.‬‬ ‫يف �صباح �آخ��ر ي�ستع�صي على ال�ترج�م��ة ‪ ،‬ي�ستع�صي على ال��و��ص��ف ‪،‬‬ ‫ي�ستع�صي على البالغة والبيان والتبيني ‪ ،‬واملع ّلقات ال�سبع ودي��وان‬ ‫احلما�سة ‪ ،‬ي�ستع�صي على خيال امل�ع� ّري يف‬ ‫( ر�سالة الغفران ) ‪ ،‬على خيال تول�ستوي يف‬ ‫( احل��رب وال�سلم ) ‪ ،‬على خيال فريكور يف (‬ ‫�صمت البحر ) ‪ ،‬وك� ّل ما خطر يف خيال كافكا‬ ‫ال�ك��ات��ب الت�شيكي امل �ع��روف ال ��ذي ا�شتهرت‬ ‫رواياته ب�صور الكوابي�س املفزعة ‪ ..‬مت�ضي‬ ‫م��واك��ب ج��دي��دة م��ن ال�شهداء ال��ذي��ن ي�ضيئون‬ ‫وجوهنا ك�ب�روق ال�سماء ‪ ..‬ف ��إىل متى يبقى‬ ‫العراقي يف ال�ضمري امل�سترت ‪ ،‬واملخاطب‬ ‫الدم‬ ‫ّ‬ ‫الغائب ‪ ،‬والفعل املبني للمجهول ؟!‪.‬‬ ‫وما بني احلرية وال�س�ؤال وال�تردّد ‪ ،‬لن مي ّر يوم �إال تعرث على جثة هنا ‪،‬‬ ‫وجثة هناك ‪ ..‬موكب للعزاء هنا والفتات �سود هناك ‪ ..‬ال ُب ّد من �ضحيّة ‪ ،‬لكي‬ ‫عراقي يجب �أن تواجه املوت دومنا موعد وجم ّرد ًا من ك ّل‬ ‫تثبت �أنك مواطن‬ ‫ّ‬ ‫�سالح ‪ ..‬وما زال ال�سا�سة يف ّت�شون يف الأحاجي والطال�سم والغيبيّات عن‬ ‫احلكومي �أده�شنا م ّرة ‪ ،‬وهو يقول‬ ‫وزير دفاع ‪� ،‬أو وزير داخلية ‪ ..‬فالتفكري‬ ‫ّ‬ ‫‪� :‬إن وجود هذا الوزير من عدمه �سواء ‪ ..‬ولو �صحّ ت هذه النظرية ‪ ،‬فمن‬ ‫حقنا ‪ ،‬وعلى هذا النحو ‪� ،‬أن نقول ‪� :‬إن وجود احلكومة من عدمها �سواء !‪.‬‬ ‫ال هو موت ال هو انتحار ‪ ،‬يقول حممود دروي�ش ‪ ..‬ويُقال يف الأ�ساطري‬ ‫‪� :‬إن الفراعنة والبابليني كانوا ي�ضعون التوابيت �إىل جانبهم �أينما ح ّلوا‬ ‫وارحتلوا ‪ ،‬لكننا نريد �أن منار�س احلياة ‪� ،‬أن منار�س �إن�سانيّتنا ‪� ،‬أن نعرث‬ ‫على الفردو�س املفقود ‪� ،‬أن نخ�ضع يف موتنا �إىل قانون ال�سببية ‪.‬‬ ‫�صباح �آخر ‪ ،‬ونحن نودّع من ال�شهداء من مل ي�شبعوا من تن ّف�س الهواء ‪،‬‬ ‫بال زهرة وال ن�صب ‪ ،‬وال بيت من ال�شعر ‪ ،‬وال بطاقة موا�ساة ‪ ،‬وال تذكار ‪،‬‬ ‫ون�شيّع من اجلنائز ما لي�س لها عدد ‪ ،‬فامل�صائب ينجنب امل�صابينا ‪ ،‬ومل تعد‬ ‫ثمّة �أطالل لكي نبكي عليها ‪ ،‬يقول نزار قباين ‪ ..‬وك ّل �شيء يف هذا العامل‬ ‫حزين ‪ ،‬يقول حممد املاغوط ‪ ..‬ننزف ك ّل ما يف الروح من �شوق ‪ ،‬ي�سكننا‬ ‫احلزن واخلوف والفجيعة ‪ ،‬منوت يف ك ّل م ّرة ‪ ،‬ب�أب�شع ما ميوت امليتون‬ ‫‪ ،‬ك�أننا بحاجة �إىل اخليال كي نواجه هذه الف�ضاعات ‪ ،‬كما يقول الروائي‬ ‫بورخي�س ‪� ،‬أن نف�ضح هذا العامل ‪ ،‬نف�ضح ه�ؤالء ال�سا�سة الأ ّفاقني !‪.‬‬ ‫�أ َو لي�س من املفجع ‪� ،‬أن ي�صوّ ت جمل�س النواب على تخ�صي�ص �سيارات‬ ‫م�صفحة حتجزهم عن اخلطر ‪ ،‬ويف هذا ال�صباح الدامي نف�سه ‪ ..‬ال�صباح‬ ‫الذي مل يحجز املوت عن العراقيني �إال �شهادتهم ‪ :‬ال اله �إال الله ؟!‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫تشارليز ثيرون‪ :‬ما زلت أتمنى أن يأتي لي الكثير من األمراء‪ ،‬لكن ال أومن مطلقا بالحب األبدي مع رجل واحد‬

‫�إطالق ا�سم �سامي عبد احلميد على م�سرح املركز الثقافـي البغدادي‬ ‫�أطلق حمافظ بغداد �صالح عبد الرزاق ا�سم الفنان‬ ‫�سامي عبد احلميد على م�سرح امل��رك��ز الثقايف‬ ‫البغدادي ال��ذي يقع يف �شارع املتنبي‪.‬وقال عبد‬ ‫الرزاق يف بيان اورده مكتبه االعالمي �إن الفنان‬ ‫الكبري �سامي عبد احلميد ي�ستحق ه��ذا التكرمي‬

‫الذي يليق مبا قدمه من جهود فنية ابداعية ان�صبت‬ ‫يف خدمة امل�سرية الفنية طوال حياته‪،‬م�ضيف ًا "اننا‬ ‫نريد بذلك اي�ض ًا ان نخرج ع��ن االط��ر التقليدية‬ ‫املتبعة بتخليد الرموز الثقافية واالبداعية واطالق‬ ‫ا�سمائهم بعد ان يتوفون"‪.‬من جانبه عرب الفنان‬

‫حافظ لعيبي‪ :‬الكوميديا �ستتوقف �إن �أ�ساءت‬ ‫للذوق العام وتاريخ العراق‬ ‫الذئب الغا�ضب !‬ ‫ذك ��ر الفن ��ان حاف ��ظ لعيب ��ي‬ ‫�أن الكوميدي ��ا �ستتوق ��ف‬ ‫�إذا �أ�س ��اءت لل ��ذوق الع ��ام‬ ‫�أو م�س ��ت تاري ��خ وح�ض ��ارة‬ ‫العراق‪.‬وق ��ال لعيبي"للوكالة‬ ‫االخباري ��ة لالنب ��اء" �إن هناك‬ ‫خط ��وط حم ��را ال ميك ��ن �أن‬ ‫تتجاوزه ��ا الكوميدي ��ا ويف‬ ‫ح ��ال جتاوزته ��ا تتوق ��ف‬ ‫وتنته ��ي الكوميديا فال يجوز‬ ‫�أن ت�س ��يء �أو تخد� ��ش احلياء‬ ‫الع ��ام �أو حت ��اول امل�سا� ��س‬ ‫بتاريخ البالد‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن كوميدي ��ا اليوم‬ ‫بعيدة ع ��ن �أي �إ�ساءة وت�سعى‬ ‫ع ��ن طري ��ق االبت�سام ��ة اىل‬ ‫تثقي ��ف املواط ��ن وتعزي ��ز‬ ‫القي ��م االجتماعية‪.‬ون�ص ��ح‪:‬‬

‫�أقران ��ه ب�إع ��داد �أنف�سه ��م‬ ‫ثقافي� � ًا كونهم امل ��ر�آة العاك�سة‬ ‫للمجتم ��ع لتك ��ون لديه ��م‬ ‫الق ��درة على التعب�ي�ر الثقايف‬

‫�أم ��ام اجلمه ��ور امل�سرح ��ي‬ ‫�أوالتلفزي ��وين م ��ن خ�ل�ال‬ ‫تقدي ��ره للحال ��ة العامة‪.‬وعن‬ ‫�آخ ��ر �أعماله قال‪� :‬إن ��ه ي�ستعد‬ ‫لت�صويرم�سل�س ��ل (قنا� ��ص‬ ‫بغ ��داد) لقن ��اة ال�سومرية من‬ ‫ت�ألي ��ف فاتن ال�سعود و�إخراج‬ ‫�أركان جهاد‪.‬‬ ‫و�أردف‪� :‬أن ��ه ي� ��ؤدي دور‬ ‫�شاعر قادم من جنوب العراق‬ ‫يعم ��ل يف البن ��اء ويطرب كل‬ ‫م ��ن حول ��ه بغنائ ��ه وق�صائده‬ ‫اجلنوبي ��ة وتنته ��ي حيات ��ه‬ ‫بر�صا�ص ��ة من قنا� ��ص يفارق‬ ‫احلي ��اة عل ��ى �أثره ��ا ويحزن‬ ‫كل �أهايل املدين ��ة على فراقه‪،‬‬ ‫كما انتهى م�ؤخر ًا من ت�صوير‬ ‫م�سل�سل(حي بغدادي)‪.‬‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫رند ر�ستم‪ :‬ل�ست فنانة �إغراء وال ا�ستغل ا�سم هند ر�ستم‬

‫حكاية الناس‬

‫احت�شدت حيوانات الغابة‬ ‫ل�سماع خطاب الثعلب الذي‬ ‫تق ّنع باحلكمة والتديّن‬ ‫والوقار‪.‬‬ ‫ارتقى منرب اخلطابة يف �ساحة‬ ‫الغابة ‪ ،‬وبد�أ يعظ اجلميع‬ ‫بكالم بليغ �أثار احلما�س يف‬ ‫النفو�س ‪ ،‬وجعل الذئب يغادر‬ ‫املكان وهو يتمتم بغ�ضب ‪:‬‬ ‫ ما �أغبى القوم الذين يظ ّنون‬‫�أن للثعالب دين ًا ي�ستطيعون‬ ‫ال�سري يف هداه !!‪.‬‬

‫القدير عبد احلميد عن �سعادته البالغة بهذا التكرمي‬ ‫من قبل املحافظ ‪ ،‬وق��ال‪ :‬اعتز �شخ�صي ًا بت�سمية‬ ‫امل�سرح يف املركز الثقايف البغدادي الذي اعجبت‬ ‫كثري ًا بطريقة حتويله من بناية متهالكة اىل �صرح‬ ‫ثقايف ي�ضج باحلياة االدبية ‪.‬‬

‫(‪)2-1‬‬ ‫يتخذ �سجن بوكا الأمريكي �سيئ ال�صيت عنوان ًا لرواية �شاكر نوري‬ ‫ال�صادرة م�ؤخر ًا عن �شركة املطبوعات للتوزيع والن�شر– بريوت‬ ‫ويبدو العنوان بحجمه الكبري مكان ًا وزمان ًا معروفني للعراقيني يف‬ ‫حقبة مريرة ما تزال ماثلة يف تداعياتها النف�سية و�ضغطها املهول‬ ‫بعد ف�ضائح �سجن �أبو غريب ال�شهرية ‪.‬‬ ‫يف املكان – ال�سجن – الرواية ميار�س جمانني بوكا فعل اجلرمية‬ ‫املنظمة بحق �سجناء خمتلفي امل�شارب والأه ��واء واالنتماءات‬ ‫والطوائف مبا ي�شكلون ن�سيج ًا حمكم ًا جلغرافية وطنية واحدة ‪،‬‬ ‫وال يبدو الطارئ يف حياة ه�ؤالء ما ن�سميه بـ"الإحتالل الأمريكي"‬ ‫فهو واقع مت التعامل معه على وفق طرق �شعبية ور�سمية ال تت�شابه‬ ‫يف العادة ‪ ،‬لكن الطارئ هو املفارقة الغريبة �أن يكون "املحرر" هو‬ ‫ال�سجان و�أن يكون املواطن هو املتهم بعد خروجه من عنق زجاجة‬ ‫ليدخل يف زجاجة �أخرى �أكرث �أمل ًا و�إيالم ًا ‪.‬‬ ‫امتثلت "جمانني بوكا" اىل �صدقية واقعية‬ ‫يف كل ما ج��اءت به من تراكمات حدثية ‪،‬‬ ‫لي�س اولها �شهادة ال�صحفي حممد �شاهني‬ ‫وال �آخرها �شهادة الروائي حم�سن اخلفاجي‬ ‫‪ ،‬وك�لا ال�شاهدين كانا معتقلني ل�سنوات‬ ‫طويلة يف �سجن بوكا من دون تهم حقيقية‬ ‫�سوى ال�شبهات و�سوء الظن وال�ت��أوي��ل ‪،‬‬ ‫ول�ع��ل حكاية ال��روائ��ي حم�سن اخلفاجي‬ ‫وحدها ميكن �أن تكون �شهادة قا�سية بحق‬ ‫االحتالل حينما (اتهم) بالقيام ب��دور مرتجم للأ�سرية الأمريكية‬ ‫جي�سيكا التي وقعت بيد القوات العراقية يف حرب ‪ 2003‬ت�ضاف‬ ‫لها "ق�صة" حتريرها الهوليودية التي �أخرجت برباعة �سينمائية‬ ‫عالية الدقة واالتقان ‪ ،‬غري �أن الروائي �آثر �أن تكون هذه احلكاية‬ ‫املفربكة �ضمن الن�سيج الروائي العام بو�صفها جملة ق�صرية يف‬ ‫جملة املعتقل الطويلة التي غرقت بتفا�صيل واقعية مريرة عن‬ ‫�شهادات كابو�سية ‪ ،‬تفرتعها لغة التعذيب التي �أجادها جمانني بوكا‬ ‫يف �سعيهم النتزاع االعرتافات من �سجنائهم‪.‬‬ ‫��س�ي�ب��دو �سجن ب��وك��ا يف ال��رواي��ة ك ��أن��ه حمب�س مل�ج��رم�ين عتاة‬ ‫و�سيذكرنا ه��ذا ال�سجن ب�سجن اب��و غ��ري��ب وفظائعه وب�سجن‬ ‫غوانتنامو والتبا�ساته الكثرية ‪ ،‬غري �أن بوكا يُ�صوّ ر هذه املرة من‬ ‫الداخل ‪ ،‬عرب �شهادات و�شهود ووثائق ‪ ،‬وت�سلط الرواية عد�ساتها‬ ‫املختلفة يف زوايا كثرية من هذا املعتقل‪ ،‬لتك�شف تنامي اجلماعات‬ ‫الإ�سالمية من القاعدة وم�شتقاتها ال�سلفية التي وج��دت يف هذه‬ ‫احلا�ضنة �أف�ضل مكان لن�شاطاتها بعيد ًا ع��ن الر�صد احلكومي‬ ‫املبا�شر ‪ ،‬فالأمريكان الذين يجهلون تاريخية املكان وجغرافيته‬ ‫‪ّ ،‬‬ ‫ح�شدوا عنا�صر ه��ذا النوع من اجلماعات امل�سلحة التي ترفع‬ ‫ال�سالح بوجوههم ملمار�سة ت�أثرياتهم املبا�شرة على ال�سجناء‬ ‫املختلطني من مذاهب وطوائف وادي��ان خمتلفة ‪ ،‬ومن ثم ي�صبح‬ ‫ال�سجن كمكان واقعي فعال رمزيا له دالالته املبا�شرة يف الت�أثري على‬ ‫الواقع العراقي برمته واىل اليوم ‪.‬‬

‫� �ص��درت م�ن��ذ ي��وم�ين �أغنية‬ ‫"م�سافة ال�سكة" من كلمات‬ ‫ال�شاعر الأردين �إيهاب غيث‪،‬‬ ‫و�أحل� � ��ان ه���اين ال�سعدي‪،‬‬ ‫و�إن � �ت� ��اج � �ش��رك��ة "ريبالي‬ ‫برودك�شن" ل�ل�إن�ت��اج الفني‪،‬‬ ‫للفنانة رند ر�ستم‪ ،‬يف الإذاعات‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة والأردن� �ي ��ة وع �ل��ى مواقع‬ ‫الإن�ت�رن ��ت‪ ،‬وت�ت�ل�ق��ى رن ��د يف هذه‬

‫الأي��ام من تركيا ب��وادر جن��اح الأغنية‬ ‫ومباركات الأ�صدقاء بحكم �إقامتها يف‬ ‫�إ��س�ط�ن�ب��ول‪.‬وم��ن ناحية �أخ ��رى‪� ،‬شهد‬ ‫�صدور �أغنية وا�سم رند ر�ستم نقدًا من‬ ‫عدة و�سائل �إعالمية لت�شابه الإ�سم مع‬ ‫�إ�سم الفنانة الراحلة‪ ،‬هند ر�ستم‪ ،‬التي‬ ‫�أع��رب��ت عن ت�أثرها بها وبفنها‪.‬وقالت‬ ‫رند �أن هذه الإنتقادات هي مبثابة حرب‬ ‫خ�صو�صا �أن الأغنية مل‬ ‫ال تعلم ما �سرها‬ ‫ً‬

‫ت�صدر بعد و�أن كالم ال�صحافة ال�سوداء‬ ‫ال يهمها‪ ،‬و�إن�ه��ا تتمنى �أن حتقق ربع‬ ‫ما حققته الفنانة هند ر�ستم‪ ،‬و�إنها ال‬ ‫ت�ستغل ا�سمها �أب �دًا‪.‬وت �ق��ول‪" :‬قبل �أن‬ ‫يحاربوا ا�سمي يجب �أن ي�ستمعوا �إىل‬ ‫فني وما �س�أقدمه �إىل ال�ساحة العربية"‪،‬‬ ‫وت�ضيف وتقول ملن و�صفوها بفنانة‬ ‫�إغ��راء �أنها ال تتعمد الأغ��راء لت�صل اىل‬ ‫قلوب النا�س‪.‬‬

‫روال �سعد ت�ستكمل م�سل�سلها اجلديد «البحر والعط�شانة}‬ ‫بعد �إجازة ق�صرية ح�صلت عليها �سافرت‬ ‫خاللها �إىل العا�صمة اللبنانية‪ ،‬بريوت‪،‬‬ ‫تعود الفنانة‪ ،‬روال �سعد‪� ،‬إىل القاهرة‬ ‫اال�سبوع اجل��اري ال�ستكمال ت�صوير‬ ‫م�سل�سلها اجلديد "البحر والعط�شانة"‬ ‫م��ع امل�خ��رج وائ��ل فهمي عبد احلميد‪،‬‬ ‫وال ��ذي ي�شاركها يف بطولته ك��ل من‬

‫احمد فهمي‪ ،‬ورجاء اجلداوي‪.‬وا�ستغل‬ ‫املخرج �سفر روال لت�صوير امل�شاهد التي‬ ‫ال تظهر فيها‪ ،‬حيث وا�صل الت�صوير‬ ‫داخل فيال الفنان ا�شرف عبد الباقي يف‬ ‫املنطقة الريفية التي يدور فيها اجلزء‬ ‫االك�بر من اح��داث امل�سل�سل‪ ،‬علمًا ب�أن‬ ‫الت�صوير اخلارجي للم�سل�سل �سينطلق‬

‫ب�ع��د ان �ت �ه��اء ال�ت���ص��وي��ر ال��داخ �ل��ي يف‬ ‫الديكور الرئي�س‪ .‬ومن املقرر ان تطرح‬ ‫�شركة "روتانا" �ألبوم روال �سعد الذي‬ ‫ي�ضم اغاين ال�سيدة �صباح خالل �شهر‬ ‫مار�س‪ ،‬وهو االلبوم الذي حت�ضر له‬ ‫منذ ف�ترة طويلة وي�ضم ‪ 25‬اغنية‬ ‫اغان بلهجات �أجنبية‪.‬‬ ‫من بينها ‪ٍ 7‬‬

‫بيتزا باللؤلؤ ؟!‬ ‫م�صفحات النواب امل�سروقة من اموال‬ ‫ال�شعب لي�ست االوىل ولن تكون‬ ‫الدميقراطية متينة مثل برج دبي يف‬ ‫دبي مادامت احلياة الربملانية تغرف‬ ‫من �صندوق الوطن ّ‬ ‫املن وال�سلوى على‬ ‫اعتبار ان قانون االيجارات اجلديد‬ ‫يتنافى مع مبادئ دول جمل�س التعاون‬ ‫العربي يف اتخاذ قرارات ب�ش�أن توريد‬ ‫الب�صل االيراين من منا�شئه اال�سالمية‬ ‫اجلديدة حتت �شعار االخوة االعداء‬ ‫يف م�صفحات النواب اخلارقة احلارقة‬ ‫ومن له م�صلحة يف هذا التكوين‬ ‫اللغوي له بخاخ ربو عند احلاجة‪.‬‬ ‫هههههههههه‬

‫ع�ث��رت ام�� � ��ر�أة �أم�ي�رك �ي��ة‬ ‫يف والي ��ة كولومبيا على‬ ‫جائزة غري متوقعة خالل‬ ‫تناولها للبيتزا يف مطعم‬ ‫حملي‪� ،‬إذ اكت�شفت وجود‬ ‫ل�ؤل�ؤة ثمينة داخل طعامها‬ ‫ال��ب��ح��ري‪.‬وق��ال��ت باميال‬ ‫ليفي‪� ،‬إنها تع�شق الل�ؤل�ؤ‬ ‫منذ زم��ن بعيد‪ ،‬ولكنها مل‬

‫تت�صور �أب��د ًا �أن جتده يف‬ ‫طعامها‪ ،‬م�ضيفة �أنها عرثت‬ ‫على القطعة الثمينة خالل‬ ‫تناولها للمحار املوجود‬ ‫يف البيتزا‪.‬‬ ‫وقالت ليفي‪" :‬اعتقدت يف‬ ‫البداية �أنني ك�سرت �أحد‬ ‫�أ���ض��را���س��ي‪ ،‬ومل تت�ضح‬ ‫احل�ق�ي�ق��ة �أم ��ام ��ي �إال بعد‬

‫�أن ان�ت��زع��ت ال �ل ��ؤل ��ؤة من‬ ‫فمي‪".‬وتابعت بالقول‪:‬‬ ‫"كان �صديقي جيف يجل�س‬ ‫مب �ق��اب �ل��ي‪ ،‬ول � ��ذا �شعرت‬ ‫ب��اخل��ج��ل و�أن � � ��ا �أح� � ��اول‬ ‫�إخ��راج��ه��ا م��ن فمي‪".‬من‬ ‫جانبه‪ ،‬ذكر �صاحب املطعم‬ ‫�أن� �ه ��ا امل� ��رة الأوىل التي‬ ‫يح�صل فيها �أم ��ر مماثل‪،‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪" :‬لقد �سبق �أن‬ ‫ع�ث�ر �أح � ��د ال ��زب ��ائ ��ن على‬ ‫ل� ��ؤل� ��ؤة � �ص �غ�يرة وتبجح‬ ‫حولها‪ ،‬ولو �أن��ه ر�أى هذه‬ ‫لذهل متام ًا‪".‬‬ ‫وبح�سب خرباء ف�إن فر�صة‬ ‫احل�صول على ل ��ؤل ��ؤة من‬ ‫ه��ذا ال �ن��وع داخ ��ل حمارة‬ ‫يف مطعم ال تتجاوز واحدا‬ ‫ب��امل�ئ��ة �أل� ��ف‪ ،‬خ��ا��ص��ة و�أن‬ ‫تلك الأن��واع ال تنتج عادة‬ ‫الأحجار الكرمية‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬


‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )199‬االحد ‪� 26‬شباط ‪2012‬‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫مهني ًا‪:‬حاول �أن ت�ستغل ال�سلطة التي لديك‬ ‫بطريقة �سليمة ومر�ضية عاطفي ًا‪:‬ال تتوهم‬ ‫�أمورا غري �صحيحة عن احلبيب‪.‬‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫مهني ًا‪:‬حت�صل اليوم على مكاف�أة بالعمل‬ ‫نتيجة جلهودك التى بذلتها م�ؤخر ًا‬ ‫عاطفي ًا‪:‬مازلت تفكر يف عالقة قدمية‪.‬‬

‫احلمل‬

‫الثور‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫ال�سرطان‬ ‫‪ 21‬حزيران‬ ‫‪ 20 -‬متوز‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫‪-1‬اليوم الذي خلق الله فيه اجلبال‬ ‫ حول‬‫‪�-2‬إ�سم �أحد �سيوف الر�سول �صلى‬ ‫الله عليه و�سلم‬ ‫‪-3‬ه�ضبة ‪� -‬أح��د الوالدين ‪ -‬رمز‬ ‫جربي(م)‬ ‫‪-4‬رج ��اء (م) ‪ -‬ال�ق��وّ ة التي يُرفع‬ ‫�إليها عدد ما ‪ -‬ظلم و جور‬ ‫‪-5‬طعم العلقم‬ ‫‪-6‬اليوم الذي خلق الله فيه النور‬ ‫‪-7‬مت�شابهان ‪ -‬حلم مزعج‬ ‫‪-8‬قطعة ‪ -‬قادم‬ ‫‪-9‬م�صائب ‪ -‬خال�ص‬ ‫‪-10‬كلمة يدعى بها على من وقع‬ ‫يف هالك ي�ستحقه ‪ -‬عا�صمة عربية‬

‫مهني ًا‪:‬ال تت�شبث مب�شاريع وقرارات لي�س‬ ‫مبقدورك االلتزام بها عاطفي ًا‪:‬احلبيب مير‬ ‫بظروف �صعبة تقف اىل جانبه وتوا�سيه‪.‬‬

‫مهني ًا‪:‬ال تدخل اليوم يف م�شاريع جديدة قبل‬ ‫�أن تنهي ارتباطاتك احلالية عاطفي ًا‪:‬تعي�ش‬ ‫عالقة عاطفية جديدة ت�ستهويك ‪.‬‬

‫مهني ًا‪:‬ت�سلم الأعمال التي ت�ستطيع اجنازها‬ ‫وبوقتها املحدد عاطفي ًا‪:‬احلبيب ال تهمه �إال‬ ‫م�صلحتك فال تتوتر‪.‬‬ ‫مهني ًا‪:‬بع�ض اخل�سائر تثري ا�ستياءك اليوم‬ ‫وحتاول �أن جتد لها حلوال عاطفي ًا‪:‬اترك‬ ‫املزيد من احلرية للحبيب ليت�صرف بقراراته‬ ‫كما ي�شاء‪.‬‬ ‫مهني ًا‪:‬الكثري من الأمور غري القانونية‬ ‫حتدث يف العمل اليوم وحتاول مواجهتها‬ ‫عاطفي ًا‪:‬نقا�ش قد يت�سبب يف حدوث م�شكلة‬ ‫بينك وبني احلبيب‪.‬‬ ‫مهني ًا‪:‬تقبل الن�صيحة برحابة �صرب من‬ ‫الآخرين عاطفي ًا‪:‬تبدو اليوم قلقا وع�صبيا‬ ‫من ت�صرفات احلبيب‪.‬‬

‫ق�صــــة مثــــل‬

‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫مهني ًا‪:‬ابعد عنك الك�سل واهتم يتنفيذ �أعمالك‬ ‫عاطفي ًا‪:‬ال حتاول مع عالقة ت�شعر �أن ال �أمل‬ ‫بها‪.‬‬

‫مهني ًا‪:‬حكم �ضمريك يف قراراتك وال‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب تدع العاطفة ت�سيطر عليك اليوم‬ ‫عاطفي ًا‪:‬احلبيب يبتعد عنك ولكنك ال تعرف‬ ‫ما ال�سبب‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫ق�صة ه��ذا المثل ه��ي �أن رج� ً‬ ‫لا ا�سمه �شن‬ ‫‪..‬ك��ان ذكيا وك��ان يبحث عن ام��ر�أة تكون‬ ‫مثله �أو �أذكى منه ‪ ..‬فلم يجد في قومه تلك‬ ‫المر�أة‬ ‫فخرج من قريته متوجه ًا �إلى قرية �أخرى‬ ‫في �سبيل البحث عن زوجته‪..‬‬ ‫ف�صادف رج ًال متوجها لتلك القرية ‪..‬‬ ‫فاتفق �أن ي�سير معه ‪ ,‬فما �أن خرجا قال ل ُه‬ ‫�شن ‪:‬‬ ‫�أ� َ‬ ‫أحملك �أم تحملني ؟ فقال له الرجل‪ :‬كيف‬ ‫�أحملك‬ ‫ول��ك راح �ل��ة ول��ي راح �ل��ة ‪..‬وك ��ل منا على‬ ‫راحلته؟‪..‬‬ ‫ف�سكت �شن ‪..‬‬ ‫فلما انت�صف الطريق وج��دا �أر��ض� ًا قد تم‬ ‫ح�صادها فقال �شن‪:‬‬ ‫ُترى هل �أُكل هذا الزرع �أم لم ي�ؤكل؟‬ ‫فنظر �إليه �صاحبه وهو ال يكاد ي�صدق ما‬

‫وافق ٌّ‬ ‫�شن طبقة‬ ‫ي�سمعه‬ ‫فكيف يرى �أر�ض ًا تم ح�صادها ولما ي�ؤكل‬ ‫ما حُ �صد!‬ ‫ال بُد �أنه مجنون ‪..‬‬ ‫ث��م م�ضيا ‪ ..‬فلما �أن و��ص�لا للقرية مرت‬ ‫جنازة يحملها النا�س فقال �شن ‪ُ :‬ترى هل‬ ‫حي؟‬ ‫هذا الرجل ميت �أم ّ‬ ‫فقال ال��رج��ل‪ :‬ال ُب��د �أن��ك مجنون ‪ ,‬لكنا قد‬ ‫و�صلنا ومن واجبي �أن �أ�ضيفك عندي لأنك‬ ‫�سرت معي طيلة الطريق‪..‬‬ ‫ف�أدخله �إل��ى بيته وذه��ب �إل��ى �أهله وطلب‬ ‫منهم �أن يعدو الزاد ل�ضيفه ‪ ,‬وقال‪ :‬عندي‬ ‫رجل عجيب و�أخبرهم بخبره ‪..‬‬ ‫فلما �سمعت بنته طبقة ه��ذا القول قالت‪:‬‬ ‫والله ما �أراه �إال رجال عاقال‪ ..‬فقال �أبوها ‪:‬‬ ‫�أنت مجنونة مثله فكيف تف�سرين كالمه؟‬ ‫فقالت‪ :‬حين قال لك ‪� :‬أتحملني �أم �أحملك‬ ‫ك��ان يق�صد �أت�ب��د�أ بالحديث �أم يبد�أ هو ‪,‬‬

‫�أك��د الفنان مخلد المختار خبر‬ ‫وف��اة الفنان الت�شكيلي العراقي‬ ‫ال�م�غ�ت��رب ع��دن��ان اطيم�ش يوم‬ ‫الخمي�س الما�ضي في ايطاليا‪.‬‬ ‫وبينت الم�صادر الى �أن اطيم�ش‬ ‫�أ�صيب بجلطة دماغية �شديدة‬ ‫�صاحبها نزيف ح��اد في الدماغ‬ ‫�أدت الى الغيبوبة التامة والتي‬ ‫ل��م ي�ت�م�ك��ن �أط� �ب ��اء الم�ست�شفى‬ ‫ال� �ت ��ي ت ��وف ��ي ف �ي �ه��ا م ��ن ت� ��دارك‬

‫���������س��������ودوك��������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية‬ ‫يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫مهني ًا‪:‬عليك �أن تكون �أكرث قوة يف حتمل‬ ‫�أزمات العمل عاطفي ًا‪:‬قلبك ال ي�ستوعب �إال‬ ‫حبا واحدا كن حذرا‪.‬‬ ‫مهني ًا‪:‬كن �صبورا يف قراراتك فالفرج قريب‬ ‫و�ستجد احلل املنا�سب عاطفي ًا‪:‬احلبيب ال‬ ‫ي�شتكي ولكنك يجب �أن ت�شعر به‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال����ن����ا�����س‬ ‫*�سـاحمنـي ‪ , ,‬كنـت �أكتـب لأنـي كنـت‬ ‫�أظنـك تقـر�أ ‪ , ,‬وكنـت انـزف لأنـي‬ ‫كنـت �أظنـك ت�شـعـر ‪ , ,‬وكنـت �أناديـك‬ ‫لأنـي كنـت �أظنـك ت�سمـع ‪.... , ,‬‬ ‫وكنـت …وكنـت‪...‬وكنـت ‪..‬‬ ‫اعني ْ‬ ‫اظن يّ‬ ‫وكنت ْ‬ ‫ْ‬ ‫لك ولو القليل‬ ‫ان ِ‬ ‫ان بَع�ض َ‬ ‫فا�ستوعبت االن َمعنى ّ‬ ‫الظ ْن‬ ‫اثم‬ ‫*مااروع ان حتـــــــب ان�ســـــــانــا‬ ‫و يجبــــــــرك قلبــك ان ت�شتــــــــاق‬ ‫اليــــــــه ‪......‬‬ ‫و ت�أمــــــــرك روحـــــــــك ان ت�ســـــــ�أل‬ ‫عنــــــــه‪.....‬‬ ‫و يحتـــــــــل كل زوايـــــــــــا‬

‫وذل��ك حتى تنق�ضي م�سافة الطريق دون‬ ‫ملل‪..‬‬ ‫وحين قال في الزرع‪� :‬أُكل �أم لم ي�ؤكل؟ كان‬ ‫يق�صد‬ ‫هل قب�ض �أ�صحابه ثمنه؟�أم ال؟‬ ‫�أم��ا الجنازة فكان يق�صد بقوله �أح��ي �أم‬ ‫ميت؟‬ ‫�أي هل له �أوالد فيبقى ذكر ُه في النا�س �أم‬ ‫ال؟‬ ‫ف�ضحك �أبوها وقال‪ :‬والله �أح�سنت �س�أذهب‬ ‫ف�أخبره بذلك فلما �أخبره قال له �شن‪ :‬ما �أنت‬ ‫ف�سرت هذا‪ ..‬فقال‪:‬‬ ‫لقد والله ف�سرته ابنتي طبقة ‪ ,‬فطلب �إليه‬ ‫�أن يزوجه �إياها فتزوجها �شن ‪ ,‬ولما عاد‬ ‫بها لقريته و�سمع النا�س من حديثها قالوا‪:‬‬ ‫وافق �شنٌ طبقة ‪..‬‬ ‫وه��و ُي���ض��رب ف��ي ح���ص��ول ات �ف��اق بع�ض‬ ‫الأمور �أو الأ�شخا�ص‪..‬‬

‫الفنان الت�شكيلي المغترب عدنان اطيم�ش يفارق الحياة‬ ‫�آث��اره��ا ال�سريعة و�إن �ق��اذ حياته‬ ‫م�م��ا �أدى ال��ى وف��ات��ه ‪.‬ي��ذك��ر �أن‬ ‫الفنان الت�شكيلي عدنان �إطيم�ش‬ ‫من مواليد ال�شطرة في محافظة‬ ‫ذي ق ��ار خ��ري��ج م�ع�ه��د الفنون‬ ‫الجميلة في بغداد و�أكمل درا�سته‬ ‫الأكاديمية في الفن الت�شكيلي في‬ ‫معاهد �إيطاليا وقام بتدري�س الفن‬ ‫في مدار�س �إيطالية وله معار�ض‬ ‫عديدة في كثير من دول العالم‪.‬‬

‫قلبــــــــــك‪......‬‬ ‫و تتمنــــــــــى له اخليــــــــر و‬ ‫النجــــــــــاح‪..........‬‬ ‫وتدعـــــــو لــــــــه بظهـــــــــر الغيـــب‬ ‫ان يكـــــــــون �سعيـــــــــدا ‪....‬‬ ‫حتـــــــــــى و ان كـــــــــان بعيدا ‪....‬‬ ‫عنــــــــــك‪..‬‬ ‫* اتركني يل ورة حدود الوطن‬ ‫‪..‬عديت‬ ‫وانا ب�صربي �صرب ايوب ‪..‬عديت‬ ‫اذا انت جنوم الليل ‪..‬عديت‬ ‫انا جنوم الظهر طلعن علية‬ ‫* ﻛـﺮﺒﻧــــــﺎ ﻭ �ﺃﻛﺘ�ﺸﻔﻨـﺎ �ﺃﻥ ﺍﻟــﺪﻭﺍﺀ‬ ‫ﻟﻴـ�ﺲ ﻋ�ﺼـﻴـﺮﺍً ‪..‬‬

‫ﻛـﺮﺒﻧــــــﺎ ﻭ �ﺃﻛﺘ�ﺸﻔﻨـﺎ �ﺃﻥ ﻫﻨـﺎﻟﻚ �ﺃﻣـﻮﺭا‬ ‫ﺗﺨﻴـﻒ �ﺃﻛﺜــﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻈــﻼ‌ﻡ ‪..‬‬ ‫ﻛـﺮﺒﻧــــــﺎ ﻟﻨﺠـﺪ ﺍﻥ ﻣ�ﺸﺎﻛﻠﻨـﺎ ﻣﺎ ﻋـﺎﺩﺕ‬ ‫ﺤﺗـﻞ ﺑﻘﻄﻌـﺔ ﺣﻠـﻮﻯ‪..‬‬ ‫ﻛـﺮﺒﻧــــــﺎ ﺟــــﺪﺍً ﻭ ﻭﺩﻋﻨـﺎ ﺍﻟﻄﻔـــﻮﻟـﺔ‬ ‫ﻭ ﻳـــﺎ ﻟﻴﺘﻨـــﺎ ﻢﻟ ﻧﻜﺒـــــﺮ‬ ‫*من �أجـُـل الــحــُب َحــاربــنا الـجميـُع‬ ‫الـحـب قـ ُتـلنـا فـي‬ ‫! مــن �أجـل ْ‬ ‫الـحـب‬ ‫قـلـوبٌـنــا الـربـ ُيـع ! من �أجل َ‬ ‫�أحالمـُنـا تــ�ضـُيع ! مــن �أجـل الـحـُب‬ ‫�أعــمـارنــا نـ َبـيـع ! وفـَـي الـنهَـايـة‬ ‫ُ‬ ‫تـمـوت قـلوبـ ُنـا ! وتبكي �أرواحنا‬ ‫ُ‬ ‫الــطفـل الــر�ضـيـْع تبـــــا‬ ‫بُــكــاء‬ ‫للحب‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪5 4 3 2 1‬‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫‪-1‬مديح االن�سان بعد وفاته‬ ‫‪� �-2‬ض � ُع��ف وه ��ان ع��ن ق�ه��ر (م) ‪-‬‬ ‫جوهر ‪ -‬مت�شابهان‬ ‫‪-3‬عا�صمة �أمريكية – وجهة نظر‬ ‫‪ 4‬ظرف �أو و�ضع ‪ -‬وحدة قيا�س‬‫(م) ‪ -‬زلق‬ ‫‪�-5‬أر�شد ‪ -‬حر�ض ‪ -‬للتعريف‬ ‫‪-6‬م � �ع� ��ول ‪ -‬ق �ط �ي��ع � �ض �خ��م من‬ ‫اجلمال‬ ‫‪-7‬مر�ض و داء ‪ -‬لنب خاثر‬ ‫‪�-8‬ضمري مت�صل ‪� -‬أحد الوالدين‬ ‫ مت�شابهان‬‫‪�-9‬إ�سم غالم ال�سيدة خديجة بنت‬ ‫خويلد ر�ضي الله عنها (م) ‪ -‬الرقم‬ ‫الأكرث تكرارا يف القر�آن الكرمي‬ ‫‪�-10‬سقف العامل‬

‫‪6‬‬

‫‪10 9 8 7‬‬

‫ط����رائ����ف ال���ن���ا����س‬ ‫‪ ‬بنية راحت للمتحف توقفت عند احدى اللوحات و�س�ألت �أحد المنظمين‪:‬‬ ‫�شنو هال�شكل المرعب؟؟‬ ‫هو هذا الفن الحديث مالتكم؟رد المنظم ‪ :‬اختي ‪ ..‬تره هايه مراية‬ ‫‪ ‬مح�ش�ش ات�صل عليه �صديقة كلة تعال ب�سرعه اكو عركة راح المح�ش�ش‬ ‫و�أخذ وياه ‪ 20‬كيلو جزر … لما و�صل كلة �صديقة لي�ش كل هالجزر؟‬ ‫كلة اريد اكلبها مجزره اليوم‬ ‫‪ ‬مح�ش�ش يقول ل�صديقه ‪ :‬ابوك من يوم ما توفى ما �شفناه ‪ ,,‬خير ان �شاء‬ ‫الله خو ما بيه �شي ؟‬ ‫‪ ‬مح�ش�ش ي��زور �صديقة بالم�ست�شفى �س�ألو جماعة اال�ستعالمات ‪ :‬هو‬ ‫�شعنده ؟‬ ‫رد المح�ش�ش ‪ :‬عنده كامري بي�ضة !!‬

‫تـــفـــ�ســـيـــر الأحـــــــالم‬ ‫‪� ‬سهر ‪ :‬يدل على فقد الأحبة وفراقهم‬ ‫‪� ‬سهم القو�س ‪ :‬دال على الر�سول والمكاتبة ‪ ,‬وعلى القوة والن�صر ‪� .‬سوار‬ ‫‪ :‬من ر�أى في يده �سوارا من الرجال فهو �ضيق ‪ ,‬ف�أن كانت �أ�سورة من ذهب‬ ‫�أو ف�ضة فهو رجل ي�سعى للخير ‪ ,‬و�أن كان له �أعداء فان الله يعينه‬ ‫‪� ‬سواك ‪ :‬من ر�أى انه ي�ستعمل ال�سواك ف�أنه يقيم �سنة من �سنن الر�سول‬ ‫‪ ,‬ويكون مح�سنا لأقاربه ‪ ,‬ومن ر�أى انه يت�سوك والدم يخرج من �أ�سنانه‬ ‫خرج من ذنوبه‬ ‫‪� ‬سور ‪ :‬يدل على ال�شرع الفا�صل بين الحق والباطل ‪ ,‬وربما دل على‬ ‫ال�سرور ومن ر�أى انه يبني �سورا فهو �أمن من �أعدائه‪.‬‬ ‫‪� ‬سو�س ‪ :‬رجل نمام ي�سعى برجال �أغنياء لكي يقطع المنفعة عنهم ‪ ,‬كما‬ ‫يدل على المر�ض ‪ ,‬وال�سو�س عدو من الأهل‬ ‫‪� ‬سوق ‪ :‬دال على الم�سجد ‪ ,‬وقد يدل على الحرب‬ ‫‪� ‬سياج ‪ :‬دال على الدين ‪ ,‬كما يدل على الح�صن‬

‫�إعــــالن رقـــم (‪)2012/28‬‬ ‫تعلن �أمانة بغداد عن �إجراء مناق�صة (�أعمال �صيانة وتاهيل قطاع ‪ 61‬وقطاع‬ ‫‪� 74‬ضمن قاطع بلدية ال�صدر الثانية) و�ضمن م�شاريع تنمية الأقاليم ووفق‬ ‫ال�شروط واملوا�صفات الفنية التي ميكن احل�صول عليها من ديوان �أمانة بغداد‬ ‫‪ /‬ق�سم العقود العامة ‪ /‬الواقع قرب �ساحة اخلالين لقاء مبلغ قدره (‪)250.000‬‬ ‫مئتان وخم�سون �ألف دينار غري قابلة للرد‪.‬‬ ‫فعلى الراغبني باال�شرتاك يف املناق�صة املذكورة تقدمي عطاءاتهم مبوجبه‬ ‫على ان يرفق مع كل عطاء ت�أمينات اولية مببلغ (‪ )%1‬من قيمة العطاء على �شكل‬ ‫�صك م�صدق او خطاب �ضمان �صادر من احد امل�صارف املعتمدة يف بغداد لأمر‬ ‫�أمانة بغداد ‪ /‬الدائرة الإدارية وبالدينار العراقي ح�صراً ويقدم العطاء على‬ ‫�شكل ظرف واحد مغلق وخمتوم يت�ضمن العر�ض الفني والتجاري وامل�ستم�سكات‬ ‫املطلوبة (هوية ت�صنيف املقاولني �إن�شائية ‪ /‬الدرجة الرابعة نافذة وجمددة‪،‬‬ ‫براءة ذمة نافذة وجمددة �صادرة من الهيئة العامة لل�ضرائب ‪ /‬ق�سم ال�شركات‪،‬‬ ‫اعمال مماثلة م�ؤيدة من قبل اجلهات ذات العالقة‪ ،‬هوية االحوال املدنية ‪،‬‬ ‫بطاقة ال�سكن‪ ،‬و�صل ال�شراء والت�أمينات االولية)‪.‬‬ ‫م�ستوف لل�شروط املطلوبة علم ًا ان الدائرة غري ملزمة‬ ‫�سيهمل �أي عطاء غري‬ ‫ٍ‬ ‫بقبول اوط�أ العطاءات ويتحمل من تر�سو عليه املناق�صة اجور ن�شر الإعالن‬ ‫ويكون موعد انعقاد امل�ؤمتر اخلا�ص باالجابة على ا�ستف�سارات الراغبني‬ ‫بامل�شاركة هو ال�ساعة التا�سعة من �صباح يوم الثالثاء امل�صادف ‪ 2012/3/13‬يف‬ ‫دائرة امل�شاريع ويكون �آخر موعد لتقدمي العطاءات يف متام ال�ساعة الواحدة‬ ‫ظهرا من يوم الثالثاء امل�صادف ‪ 2012/3/20‬وميكن لل�شركات امل�شاركة او ممثليهم‬ ‫احل�ضور لفتح العطاءات يف املوعد املحدد لغلق املناق�صة‪.‬‬ ‫ولأية ا�ستف�سارات او معلومات تتم املرا�سلة على الربيد االلكرتوين لدائرة‬ ‫امل�شاريع وق�سم العقود العامة‪:‬‬ ‫‪Email: mashareaa@amanatbaghdad.gov.iq‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(199) - Sunday 26 February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )199‬الأحد ‪� 26‬شباط ‪2012‬‬

‫ال�������زل�������زال‬

‫ما حدث فـي العراق بعد االن�سحاب من الكويت‪..‬‬ ‫وخفايا الأيام الدامية!‬ ‫كانت اجلماهري املهاجمة من الفئات امل�سحوقة اقت�صاديا وتعاين من �شظف العي�ش ولي�س‬ ‫غريبا �أن تكون نظرتهم �إىل النظام بكليته نظرة كراهية‪� ،‬إذ ا�ست�أثر �أزالمه بكل لوازم‬ ‫الرفاهية والعي�ش الرغيد يف الق�صور الفارهة حيث كان كل من ينت�سب �إىل الزمرة احلاكمة‬ ‫يحوز ما ي�شاء من املمتلكات يف حني كان النا�س ينحدرون �إىل قاع الفقر ولي�س من �سائل عن‬ ‫حالهم‪ .‬وملا قام �صدام باحتالل الكويت‪ ،‬ارتفعت الأ�سعار ب�شكل جنوين وبد�أ العمل بنظام‬ ‫البطاقة التموينية والذي ال يكاد يكفي العائلة ملدة ع�شرة �أيام يف حني ا�ستمر �أعوان النظام‬ ‫بالتمتع بالرثوات و�إنفاق الأموال على هواهم دون �أن ي�ؤثر فيهم الو�ضع اجلديد‪ .‬وال بد‬ ‫لنا من ذكر �أن النظام ادخل عملية الفرهود يف �سيا�سته وطبقها فعال يف �صورة مادة ملعاقبة‬ ‫من يخفون �سلعا �أو يتحايلون على "ال�شعبة االقت�صادية" التي تراقب التجارة والتابعة‬ ‫لدوائر الأمن العامة‪ ،‬فكان املخالف يحب�س ثم يحدد يوم "لفرهدة" خمزنه و�أمام عينيه‪،‬‬ ‫وي�أتي اجلالوزة و�أقاربهم من كل حدب و�صوب يف �ساعة يتفقون عليها ويقومون بنهب حمله‬ ‫التجاري با�سم الدولة وتعليماتها!‬

‫العميد الركن جنيب ال�صاحلي‬

‫التوازن القلق بني غ�ضب �أهل (الدير) وثورتهم‪ ..‬وحماوالت �ضبط املع�سكر املتعاطف‬ ‫العميد الركن جنيب ال�صاحلي‬ ‫بعد �أن انهينا تفقد املدخر‪ ،‬خرجنا �إىل‬ ‫ال �� �ش��ارع ال �ع��ام ق��رب م��دي��ري��ة الناحية‬ ‫حيث وزع��ت القواطع على الت�شكيالت‬ ‫ووجهت �إليهم �أوام��ر بتفتي�ش املنطقة‬ ‫دون التعر�ض �إىل البيوت‪.‬‬ ‫كان دخول الفرقة املدرعة يعني ا�سرتداد‬ ‫النظام ملواقع عائدة للثوار‪ ،‬لكن ذلـك‬ ‫مل يعن ب�ســـط ال�سيطرة الكاملة عليها‪،‬‬ ‫فاملدينة مل ت�شهد �أعمال عنف �أو �إطالق‬ ‫ن��ار وط��ري�ق��ة تنفيذ "الواجب" كانت‬ ‫م�ؤثرة كثري ًا‪ ،‬حاول اجلميع �أن ي�شعروا‬ ‫النا�س بالعطف والرحمة وان الأوامر‬ ‫ال�صادرة من بغداد مل يجر تنفيذها كما‬ ‫�أراد النظام‪.‬‬ ‫كابو�س �أم حقيقة؟‬ ‫عندما كنا ب��ال�ق��رب م��ن م��رك��ز الناحية‬ ‫بانتظار نتائج التفتي�ش‪� ،‬شاهدنا �شابا‬ ‫يرك�ض م�سرعا ويتبعه عدد من اجلنود‬ ‫ويف ه ��ذه الأث� �ن ��اء ج��اءن��ا عن�صر من‬ ‫بقايا الأمن العام الذي كان وراء عملية‬ ‫املالحقة قائال‪:‬‬ ‫ �إن هذا ال�شاب كان يقود املتظاهرين‬‫! حينها ب��ادر قائد الفرقة و�أر��س��ل �أحد‬ ‫جنود حمايته للتعرف على املوقف‪ ،‬ف�سار‬ ‫الأخري يف االجتاه الذي �أ�شار �إليه الأول‬ ‫وب�ع��د م�ضي دق��ائ��ق ال تتعدى الع�شر‪،‬‬ ‫جيء بجندي احلماية م�صابا بطلق ناري‬ ‫يف يده الي�سرى وكانت الإ�صابة ب�سيطة‬ ‫بحيث مل ت�صل الر�صا�صة �إىل العظم‪،‬‬ ‫لكن احلادثة كانت تعني اعتدا ًء وحتديا‬ ‫الن الفرقة غلب على ت�صرفها الهدوء‬ ‫وامل�ساملة ومل تطلق ر�صا�صة واحدة‬ ‫على �أح��د ‪ ،‬و�ساد �شعور ب�أنه ال بد من‬ ‫العثور على اجلاين‪ ،‬ور�أى قائد الفرقة‬ ‫�أن ي�ستعني مبختار املنطقة للتعرف على‬ ‫ال�شخ�ص‪ ،‬فهذا من اخت�صا�صه‪ ،‬ف�أر�سل‬ ‫�أحد جنود احلماية جللبه من بيته وقد‬ ‫و�صل املختار بعد �ساعة تقريبا‪ ،‬وملا �سلم‬ ‫علينا ‪ ..‬قال معتذرا‪:‬‬ ‫ �آ��س��ف‪ ،‬مل ا�ستطع اخل��روج من بيتي‬‫ب���س�ه��ول��ة‪ ،‬ل�ي����س ال��ي��وم ف �ق��ط ب��ل منذ‬ ‫�أ�سبوعني الن �أه��ل "الدير" يتهمونني‬ ‫ب�أنني جا�سو�س للحكومة ‪.‬‬ ‫رد عليه القائد مقاطعا كالمه ‪:‬‬ ‫ ال داع ��ي ل�ه��ذا ال �ك�لام‪� ،‬أري ��د م�ن��ك �أن‬‫ت�أتي بال�شخ�ص ال��ذي �أطلق النار على‬ ‫اجلندي‪.‬‬ ‫ثم �أوع��ز �إىل حمايته مبرافقته ليدلهم‬ ‫على الدار التي �أطلقت منها النار ‪ .‬وقبل‬ ‫�أن يتحرك امل�خ�ت��ار وج�م��اع��ة احلماية‬ ‫ورج ��ل الأم� ��ن واجل �ن��دي اجل��ري��ح قال‬ ‫القائد موجها حديثه �إىل املختار‪:‬‬ ‫ �إذا مل يعرتف �أهل ال��دار‪ ،‬لدينا �أوامر‬‫ب�ضربها بالدبابات !‬ ‫ذه��ب امل�خ�ت��ار وج �ن��ود احل�م��اي��ة جللب‬ ‫ال�شخ�ص الذي �أطلق النار على اجلندي‬ ‫ول �ك �ن �ه��م مل ي� �ج ��دوا يف ال � ��دار �سوى‬ ‫ن�ساء و�أط �ف��ال �أك ��دوا لهم �أن �أوالده ��م‬ ‫يف اجل�ي����ش‪ ،‬ف �ع��اد امل�خ�ت��ار واحلماية‬ ‫واجلندي اجلريح ليخربوا القائد مبا‬ ‫جرى‪ ،‬ثم �أردف املختار قائ ًال‪:‬‬ ‫ � �س �ي��دي ه ��ذه ال �ع��ائ �ل��ة م �ع��روف��ة وال‬‫يوجد لديهم الآن رج��ل واح��د ميكن �أن‬ ‫يقوم مبثل هذا العمل وقد يكون "الأخ‬ ‫ و�أ� �ش��ار بيده نحو اجل�ن��دي "واهم"‬‫‪ ،‬وق��د تكون �إط�لاق��ة طائ�شة �أ�صابته‬‫ورمبا هرب الفاعل باجتاه النهر (�شط‬ ‫العرب)‪.‬‬ ‫هنا ظهر االنفعال على قائد الفرقة‪ ،‬الذي‬ ‫خاطبه قائال‪ :‬ال تت�سرت عليهم‪� ،‬أنا �أريد‬ ‫الفاعل فورا و�إذا مل ت�أت به �سيكون �أحد‬ ‫�أوالدك بديال عنه‪ ،‬لديك ن�صف �ساعة ‪..‬‬ ‫فرد عليه املختار ب�صوت منخف�ض ‪:‬‬ ‫ �إنني يف ورط��ة مت��ام��ا‪� ..‬أه��ل املدينة‬‫يتهموننا بالتعاون م��ع احلكومة �ضد‬ ‫ال�شعب وال ن�ستطيع اخلروج من بيوتنا‬ ‫‪� ..‬أن ��ا ع�ضو يف ح��زب ال�ب�ع��ث وابني‬ ‫ن�صري م�ت�ق��دم يف احل� ��زب‪ ..‬واجلي�ش‬ ‫يتهمنا ب��ال�ت��واط��ؤ م��ع الأع� ��داء ‪ ..‬هذه‬ ‫بلوى �صبت على ر�ؤو�سنا"‪.‬‬

‫ث��م اخ ��ذ امل �خ �ت��ار �أح ��د ج �ن��ود احلماية‬ ‫واجته للبحث عن ال�شخ�ص الذي �أطلق‬ ‫النار على اجلندي ‪..‬‬ ‫ع��اد ب�ع��د ن�صف ��س��اع��ة وب��رف�ق�ت��ه �شاب‬ ‫طويل يرتدي د�شدا�شة بي�ضاء وجاكيتا‬ ‫ازرق‪ ،‬مظهره وحركاته توحي باحلياء‬ ‫والتهذيب وملا و�صل بادر قائال‪:‬‬ ‫ ه��ذا ابني ‪ ..‬تف�ضلوا خ��ذوه ب��دال من‬‫ال�شاب الذي تطلبونه !‬ ‫بدت على القائد عالمات الإحراج و�صمت‬ ‫للحظات ق�ب��ل �أن ي��رد ب���ش��يء واكتفى‬ ‫بالقول‪:‬‬ ‫ �سن�ضرب ابنك الآن !‬‫اق�ترب��ت م��ن اب ��ن امل �خ �ت��ار ال ��ذي يعمل‬ ‫م��در��س��ا يف �إح ��دى امل��دار���س الثانوية‬ ‫وحتدثت معه عن الأح��داث التي وقعت‬ ‫يف الناحية خ�لال اليومني املا�ضيني‪،‬‬ ‫فقال‪:‬‬ ‫ �إن البعثيني يتعر�ضون لتهديدات‬‫بالقتل منذ بداية الق�صف اجلوي لدول‬ ‫التحالف يف ‪ 17‬ك��ان��ون ال �ث��اين‪ ،‬ولأن‬ ‫"والدي" خم�ت��ار املنطقة وع�ضو يف‬ ‫احل��زب فقد مت الرتكيز على "عائلتنا"‬ ‫وو�صلت الأمور �إىل درجة �أ�صبحنا فيها‬ ‫ال نفتح الباب اخلارجي �إال بعد الت�أكد من‬ ‫هوية الطارق وال نخرج من البيت بعد‬ ‫ال�ضياء الأخري‪.‬‬ ‫ورغبت يف مزيد من احلديث عن املنظمة‬ ‫احل��زب�ي��ة وب�ق�ي��ة احل��زب�ي�ين البعثيني‪،‬‬ ‫فقال‪:‬‬ ‫ انهم اختفوا تدريجيا‪ ،‬ذهبوا �إىل املدن‬‫الأخ ��رى خ�شية انتقام �أه ��ايل املنطقة‬ ‫منهم لأنهم ميثلون ال�سلطة‬ ‫وبعد حلظات من ال�صمت‪� ،‬س�ألته عما‬ ‫�إذا كان احلزب قد �أ�ساء لأهايل املنطقة‪،‬‬ ‫ف�أجاب‪:‬‬ ‫ ال توجد �إ�ساءات متعمدة‪ ،‬بل مالحقة‬‫للهاربني م��ن اجلي�ش ومطالبة النا�س‬ ‫بااللتحاق بقواطع اجلي�ش ال�شعبي‪،‬‬ ‫وم��لء بطاقات املعلومات وغ�يره��ا من‬ ‫الأعمال التي تتم بنا ًء على تعليمات ت�أتي‬ ‫من فوق ونحن ننفذ! وعلى �أية حال‪ ،‬فان‬ ‫احلزب �أ�صبح مكروه ًا لدى النا�س لأنه‬ ‫مل ي�ع��د ج�م��اه�يري��ا ك�م��ا ك��ان احل ��ال يف‬ ‫ال�سابق‪ ،‬كذلك النا�س تكره احلكومة‬ ‫و�صار احلزب جزءا منها‪.‬‬ ‫ك��ان تعاطف املختار م��ع �أب �ن��اء مدينته‬ ‫وا�ضحا وكانت طريقة كالمه ت��دل على‬ ‫حتا�شيه ال�ت��ورط يف مقتل اب��ن �إحدى‬ ‫العوائل املعروفة فيها‪ .‬ولكن قائد الفرقة‬ ‫يجد نف�سه مرغما على الت�شدد يف تنفيذ‬ ‫الأوام � ��ر وي�خ���ش��ى �أن ت��وج��ه ل��ه تهمة‬ ‫التقاع�س والتواط�ؤ خا�صة والأم��ور مل‬ ‫تكن قد ح�سمت بعد‪ ،‬فامل�ؤ�شرات تتالحق‬ ‫والنظام ما زال قائما‪.‬‬ ‫كان قائد الفرقة على قناعة ب�أن املختار‬ ‫يعرف الفاعل ولكنه يخ�شى انتقام ذويه‪،‬‬ ‫لذا قرر حجز ابن املختار يف مقر الفرقة‬ ‫حتى ال�ساعة الثانية بعد الظهر وهدد‬ ‫ب�إطالق النار على ذراعه الي�سرى �إذا مل‬ ‫يتم �إح�ضار ال�شاب املطلوب‪ ،‬عند ذلك‬ ‫اقتيد ابن املختار �إىل مقر القيادة‪.‬‬ ‫كنت حينها �أقف مت�أم ًال املوقف من كثب‬ ‫و�أنظر باحرتام وود �إىل املختار وابنه‪،‬‬ ‫فهما رجالن حمرتمان ومل ت�صدر منهما‬ ‫�إ� �س��اءة لأب �ن��اء مدينتهم و�أ��ص�ب�ح��ا يف‬ ‫و�ضع ال يح�سدان عليه عندما تعر�ضا‬ ‫للم�ساءلة وحتى الإهانة جت�سدت �أمامي‬ ‫��ص��ورة م��روع��ة ع��ن ال�ن�ظ��ام‪ ،‬فقد حول‬ ‫جمموعة كبرية من النا�س �إىل �شركاء‬ ‫له يف �سيا�سته بل �إىل م�ؤ�س�سة تعمل‬ ‫ل���ص��احل��ه وق��ارن��ت ب�ين ال��و� �ض��ع ال��ذي‬ ‫ان �ح��در �إل �ي��ه احل ��زب يف ن�شاطه حيث‬ ‫ا�صبح م�ؤ�س�سة �أمنية خانعة للنظام‬ ‫وبني طموحات وتطلعات �أولئك القادة‬ ‫البعثيني ال��ذي��ن ك��ان �إخال�صهم ملبادئ‬ ‫احل ��زب والأم� ��ة ال�ع��رب�ي��ة �سببا يف �أن‬ ‫يق�ضي عليهم �صدام!‬ ‫يف ال���س��اع��ة ال�ث��ان�ي��ة ب�ع��د ال�ظ�ه��ر‪ ،‬جاء‬ ‫امل �خ �ت��ار �إىل م�ق��ر ال�ف�ي�ل��ق وم �ع��ه �شاب‬ ‫ن�ح�ي��ف ي�ع�ل��و ب���ش��رت��ه ا� �ص �ف��رار �شديد‬

‫| احللقة ‪| 7 -‬‬ ‫وتوجه �إىل قائد الفرقة قائال‪ :‬هذا هو‬ ‫ال�شاب املطلوب ! يف هذه اللحظة طلب‬ ‫منه ال�ق��ائ��د �أن ي��راج��ع نف�سه وه��ل هو‬ ‫مت�أكد من ذلك �أم �أنه جلب ال�شاب لإنقاذ‬ ‫ابنه م��ن العقاب ؟ ف��رد املختار ق��ائ� ً‬ ‫لا ‪:‬‬ ‫�إن هذا ال�شاب يعرتف مبا اقرتفته يداه‬ ‫ورجا القائد �أن يت�أكد بنف�سه من ال�شاب‪،‬‬ ‫وملا �سئل ال�شاب عن �صحة ما جاء على‬ ‫ل�سان املختار �أجاب قائال‪ :‬نعم‪� ،‬أنا الذي‬ ‫�أطلقت الر�صا�ص على اجلندي!‬ ‫ك��ان املختار مرتبكا قلقا وعندما �أُطلق‬ ‫� �س��راح اب �ن��ه‪� � ،‬س��ارع اخل �ط��ى ليخرج‬ ‫م��ن امل� ��أزق وق��د ت�ب��ادل��ت معهما للحظة‬ ‫خاطفة نظرات م�شحونة بالقلق والرتدد‬ ‫واحلرية‪.‬‬ ‫�أمر قائد الفرقة �أفرادا من احلماية بو�ضع‬ ‫ال�شاب قرب اجلدار ورفع ذراعه الي�سرى‬ ‫�إىل الأعلى لتنفيذ العقوبة التي ارت�آها‪،‬‬ ‫ومل��ا مت و�ضع ال�شاب و"�إعداده" على‬ ‫ال�صورة املطلوبة دخ��ل بع�ض اجلنود‬ ‫يف مناق�شة بينهم ح ��ول م��ن �سيقوم‬ ‫ب�إطالق النار !‬ ‫ك��م متنيت �أن �أك ��ون �سارحا يف خيال‬ ‫يحملني بعيدا عن هذا امل�شهد ‪ .‬ورددت‬ ‫م ��ع ن �ف �� �س��ي‪،‬رب��اه‪ ،‬ه ��ل �أن م ��ا يجري‬ ‫�أم��ام��ي حلم �أم ك��اب��و���س؟ تبا ملثل هذا‬ ‫ال��واق��ع امل� ��ؤمل ‪...‬ه ��ا نحن نتحول من‬ ‫قادة و�ضباط يحرتمنا اجلنود والنا�س‬ ‫�إىل رج��ال ال يهمهم �سوى �إحل��اق الظلم‬ ‫بالآخرين و�إدانتهم دون دليل!‬ ‫فيا لها من لعنة!‬ ‫كنت �أتابع مالمح احلرية التي ارت�سمت‬ ‫على وج��ه قائد الفرقة وحقيقة امل ��أزق‬ ‫الذي دخل فيه‪ ،‬فهو مرتدد‪� ،‬إذ �أن الأمور‬ ‫كانت غري حم�سومة ل�صالح االنتفا�ضة‬ ‫وان خوفه من الغــد يجربه علــى تنفيذ‬ ‫الأوامر القا�سية ولو ب�شيء من املرونة‪.‬‬ ‫يف تلك اللحظة ع��زم��ت دون ت ��ردد �أن‬ ‫افعل ما ميليه علي �ضمريي‪ ..‬فاقرتبت‬ ‫م��ن ال�شاب و�س�ألته بعطف ظ��اه��ر‪ :‬هل‬ ‫�أن��ت �أطلقت ال�ن��ار حقا على اجل�ن��دي ؟‬ ‫كنت �أتوقع �أن ينفي ذلك كي �أمتكن من‬ ‫م�ساعدته ‪ -‬ولكنه �أجابني بهدوء‪:‬‬ ‫ ن �ع��م‪� ،‬أن� ��ا �أط �ل �ق��ت ال��ر� �ص��ا���ص على‬‫اجل� �ن ��دي‪ ،‬ومل ي���ض�غ��ط ع �ل� ّ�ي املختار‬ ‫لالعرتاف بذلك‪.‬‬ ‫ب�ع��د ال ��ذي �سمعته م��ن ال���ش��اب �أ�صبح‬ ‫موقفي اك�ثر حراجة فاجتهت �إىل قائد‬ ‫الفرقة ال��ذي ك����ن ينتظر اب�ت�ع��ادي عن‬ ‫ال�شاب لي�صدر �أمر الرمي وقلت له‪:‬‬ ‫ رمبا �سرنتكب خط�أ بحقه‪ ،‬فقد ال يكون‬‫ه��و الفاعل‪ ،‬ورمب��ا ت�صيب الر�صا�صة‬ ‫ر�أ� �س��ه فتقتله‪ ،‬كما �أن �إ��ص��اب��ة جندينا‬ ‫ب�سيطة !‬ ‫طلب مني ال�ق��ائ��د �أن �أو� �ض��ح ق�صدي‪،‬‬ ‫ف�أجبته ب�صوت خافت "نعفيه !" فوافق‬

‫احلزبيون هربوا‬ ‫من املنطقة خوفا‬ ‫من االنتقام ‪..‬‬ ‫واملختار ي�سلم‬ ‫ابنه لقائد‬ ‫الفرقة!‬

‫ثالثة جنود‬ ‫ا�ستنجدوا بي ‪..‬‬ ‫لكن �أمن الفرقة‬ ‫�أعدمهم و�ألقيت‬ ‫جثثهم يف النهر!‬

‫على ال �ف��ور وا� �ص��در �أم ��ره بالعفو عن‬ ‫ال �� �ش��اب وك���أن��ه ك ��ان ينتظر م�ث��ل هذه‬ ‫امل�شورة منذ حني!‬ ‫�شعرنا بارتياح كبري عندما �أطلق �سراح‬ ‫ال�شاب و�شاهدناه يخرج م�سرعا ليلحق‬ ‫باملختار واب �ن��ه ‪ ،‬وك��ان ل�ه��ذه احلادثة‬ ‫�صدى ح�سن لدى اجلنود القريبني منا‬ ‫الذين ح�ضروا امل�شهد وعا�شوا تفا�صيل‬ ‫احل��دث و�سرعان م��ا انت�شر اخل�بر بني‬ ‫كافة منت�سبي الفرقة وكان له وقع كبري‬ ‫يف النفو�س‪.‬‬ ‫م�شاعر م�شرتكة !‬ ‫ك��ان��ت جتمعنا م�شاعر خفية باحلفاظ‬ ‫ع�ل��ى ال���ض�ب��ط ال�ع���س�ك��ري للت�شكيالت‬ ‫امل �ن �ف��ذة دون ال �ق �ي��ام ب��ارت �ك��اب �أعمال‬ ‫عنف �ضد �أه��ل "مدينة الدير"‪ ،‬وكان‬ ‫�شعورنا امل�شرتك ي�ترك��ز ح��ول حقيقة‬

‫تتلخ�ص ب�أننا ال ميكن �أن ن�شارك يف‬ ‫قتل �شعبنا‪ ،‬فاجلي�ش العراقي ذو تاريخ‬ ‫م�شرف وعالقته بال�شعب ك��ان��ت دوما‬ ‫ح�سنة وتعرب عن روابط ت�أريخية متتد‬ ‫جذورها عميقا من ال�شمال �إىل اجلنوب‬ ‫حني يتذكر �أبناء اجلي�ش ما قدمه الأجداد‬ ‫م��ن ت�ضحيات م��ن �أج��ل نيل اال�ستقالل‬ ‫ال��وط�ن��ي ال�ن��اج��ز وط ��رد امل�ستعمرين‪.‬‬ ‫والآن هم �أح�ف��اد �أول�ئ��ك الأب�ط��ال الذين‬ ‫عمدوا ا�ستقالل الوطن بدمائهم الزكية‪،‬‬ ‫فهل يتنكرون للتاريخ الذي خط الأجداد‬ ‫�صفحاته بالدم ؟ وه��ل ين�سون مواقف‬ ‫اجلي�ش الوطنية يف تالحمه مع ال�شعب‬ ‫يف الوثبات واالنتفا�ضات والثورات‬ ‫؟ ك��ان كل ذل��ك يذكرهم وب��إحل��اح ب�أنهم‬ ‫الف�صيلة امل�سلحة لل�شعب وانهم الآن يف‬ ‫موقف غري جدير بهم بل هم يف "ورطة"‬ ‫حقيقية!‬ ‫�إذ‪ ،‬كيف يقدم اجلي�ش على قتل �أحفاد‬ ‫�أولئك الرجال الذين جعلوا من العراق‬ ‫كيان ًا م�ستق ًال ب�ين �شعوب املنطقة يف‬ ‫مطلع هذا القرن؟‬ ‫كنا ن�ت��داول ه��ذه ال�ع�ب��ارات م��ع بع�ضنا‬ ‫حني نلتقي وكان فيها ما يكفي من املعاين‬ ‫بعدم تنفيذ الأوامر امل�شددة ال�صادرة من‬ ‫بغداد والقا�ضية بقمع االنتفا�ضة بكل‬ ‫ال�سبل والو�سائل ‪ .‬وكانت لغة العيون‬ ‫و�سيلتنا يف التعبري عن امل�شاعر الكامنة‬ ‫والأح��ا� �س �ي ����س امل �� �ش�ترك��ة ال �ت��ي كانت‬ ‫جتمعنا يف تلك اللحظات ال�صعبة‪ .‬ولقد‬ ‫مل�ست عند انت�شار اجل�ن��ود يف املدينة‬ ‫وال �ق��رى امل�ط�ل��وب ت��دم�يره��ا �إن جميع‬ ‫منت�سبي الفرقة يتعاطفون م��ع �أهايل‬ ‫املدينة وقراها و�سرعان ما �أدرك الأهايل‬ ‫�أن الفرقة التي و�صلت �إىل املدينة ال‬ ‫تنوي �إيذاء النا�س‪.‬‬ ‫ويف احلقيقة‪ ،‬مل يحدث يف املدينة ما‬ ‫ي��دع��و �إىل ا�ستخدام ال �ق��وة‪ ،‬وك��ان كل‬ ‫م��ا ح��دث ه��و ح��رق وحت�ط�ي��م لتماثيل‬ ‫وجداريات �صدام ونهب "املدخر"‪ ،‬علما‬ ‫�أن املدينة كانت تعي�ش يف حالة حظر‬ ‫التجوال و�إ�ضراب غري معلنني‪.‬‬ ‫وع�� ��ادت ال �ت �� �ش �ك �ي�لات ب �ع��د �أن �أمت ��ت‬ ‫واج�ب�ه��ا يف ف��ر���ض الأم���ن وال�سيطرة‬ ‫على "الدير"‪ ،‬لي�س ب�إطالق النار �أو هدم‬ ‫البيوت �أو �إعدام النا�س ع�شوائيا بل من‬ ‫خالل ا�ستعرا�ض للقوة وتظاهر حمدود‬ ‫بالت�شدد‪.‬‬ ‫ويف الثانية بعد الظهر‪ ،‬ذهبت �إىل مقر‬ ‫الفيلق حيث جناح القائد وك��ان اللواء‬ ‫الركن "�صباح ن��وري العجيلي" رديفا‬ ‫ل�ق��ائ��د الفيلق ال ��ذي اخ�ت�ير ع���ض��وا يف‬ ‫مفاو�ضات �سفوان وجل�س �إىل جانبه‬ ‫العميد الركن "عبد املنعم �سليمان" وكيل‬ ‫رئي�س �أرك ��ان الفيلق وال �ل��واء "فا�ضل‬ ‫ال�شيخلي" مدير �صنف املخابرة‪.‬‬

‫كانت غرفة القائد مظلمة عند دخويل‬ ‫والقائد الرديف يتحدث بهدوئه املعروف‬ ‫مع �ضيفه ورئي�س �أركانه‪� ،‬أديت التحية‬ ‫الع�سكرية و�أبلغته بتنفيذ "الواجب‬ ‫وال�سيطرة" على "الدير" وتفقدنا املدخر‬ ‫و�أردفت قائال‪:‬‬ ‫ الو�ضع هادئ هناك وال يوجد ما ي�ؤثر‬‫على الأمن‪.‬‬ ‫�أج��اب�ن��ي بعد ان نطقت ن�ظ��رات��ه بعدم‬ ‫الر�ضا قائال‪:‬‬ ‫ لكنكم مل تنفذوا مثلما طلبنا منكم !‬‫و�شعرت ب��أن القائد الرديف �سيقودين‬ ‫�إىل �إح��راج‪ ،‬فتجاهلت كلماته وخرجت‬ ‫من الغرفة‪.‬‬ ‫جثث تطفو !‬ ‫يف املمر امل���ؤدي �إىل جناح �شعبة �أمن‬ ‫ال �ف �ي �ل��ق‪� � ،‬ش��اه��دت ع �� �ش��رات اجل �ن��ود‬ ‫ي�ج�ل���س��ون ال�ق��رف���ص��اء و�أي��دي �ه��م فوق‬ ‫ر�ؤو�سهم وحتيط بهم عنا�صر م�سلحة‬ ‫م��ن �أم� ��ن ال�ف�ي�ل��ق ب� ��أم ��رة � �ض �ب��اط �أم��ن‬ ‫يقفون على مقربة منهم وك� ��أن ه�ؤالء‬ ‫اجل�ن��ود جمرمو ح��رب �أو ل�صو�ص �أو‬ ‫خونة ولي�س من طريقة يعاجلون بها‬ ‫�إال هذا االزدراء وهذه النهاية املعروفة‬ ‫�سلفا ب�سلبهم رمق احلياة ‪ ،‬و�إذا كانت‬ ‫عنا�صر الأم��ن امل�سلحة و�ضباط الأمن‬ ‫ي���س�ت��أ��س��دون ع�ل��ى �أف� ��راد ع��زل �ضعاف‬ ‫�أمامهم‪ ،‬فهل يت�صورون �أن يف ذلك �إعال ًء‬ ‫من �ش�أن الوطن و�إكراما ملقاتلني بوا�سل‬ ‫ع��ادوا من �ساحة م��وت حمقق‪� ،‬أم انهم‬ ‫يقومون بعملية بهرجة ل�صورة نظام‬ ‫�سقط �إىل احل�ضي�ض ويحاول انت�شال‬ ‫نف�سه ب�إخماد الأنفا�س ليقف على جماجم‬ ‫و�أ�شالء �أبناء �شعب ي�أ�س وهو ي�سري من‬ ‫غري هدف وفق �أوام��ر مل ميار�سها حتى‬ ‫ال�شياطني يف الق�ص�ص اخلرافية؟!‬ ‫حينذاك ا�ستوقفني نداء ا�ستغاثة �أطلقه‬ ‫ثالثة من اجلنود "�سيدي ‪� ..‬سيدي"‪،‬‬ ‫وتابع �أحدهم �شارحا يل حالهم‪:‬‬ ‫ "�سيدي ‪ ..‬ال�ل��ه يخليك ‪ ..‬اح�ن��ه من‬‫اللواء املدرع ‪ ،16 /‬ان�سحبنه من الكويت‬ ‫مع اللواء ويتهمونه غوغاء" !‬ ‫�إن ما �صدر من ه��ذا اجلندي لي�س مما‬ ‫ي�ضعه يف موقف الدفاع عن نف�سه‪ ،‬بل‬ ‫انه تقرير عن حاالت بديهية ال ت�ستحق‬ ‫هذا الغلو يف احلقد والإذالل وهو يعلم‬ ‫�أن نداءه هو �صرخة ما قبل املوت وانها‬ ‫مثل �صرخة يف واد ونفخة يف رماد‪ ،‬بل‬ ‫ويعلم اك�ثر من ذل��ك‪� ،‬أن اجل��واب الذي‬ ‫�سي�أتيه م��ن ه��ذه العنا�صر ه��و "ولقد‬ ‫ق�ضيت من الغرمي ديوين" ورب �سائل‪،‬‬ ‫ي�س�أل‪ ،‬هل �أن هذه الديون هي للجنود‬ ‫ال��ذي��ن خا�ضوا ح��رب الثماين �سنوات‬ ‫� �ض��د �إي � ��ران ور� �س �م��وا � �ص��ور املعارك‬ ‫بت�ضحياتهم ولونوها بدمائهم وعادوا‬ ‫م�ع��وق�ين م��دى احل �ي��اة‪ ،‬اجل �ن��ود الذين‬ ‫�سيقوا �إىل الكويت ليقفوا حيارى �أمام‬ ‫ق ��وات التحالف ال ��دويل لتنرثهم بعد‬ ‫حني يف متاهـات ال�صحـارى وبطــون‬ ‫الوديان؟ �أم �أن هذه الديون �ضد ه�ؤالء‬ ‫ين�صب اجلاين‬ ‫اجل �ن��ود ولتح�صيلها ّ‬ ‫نف�سه حاكما يخيل �إليه انه يحكم بالعدل‬ ‫والق�سطاط بينما هو غ��ارق يف �أوحال‬ ‫اجلرمية؟!‬ ‫كان ه��ؤالء اجلنود الثالثة ي�ستنجدون‬ ‫ب��ي ح �ي��ث ك �ن��ت �آم� ��ر ل��وائ �ه��م ال�سابق‬ ‫ورئ�ي����س �أرك� ��ان ف��رق�ت�ه��م احل� ��ايل‪ ،‬فهم‬ ‫ي�ع��رف��ون�ن��ي ج �ي��دا ووج��وه �ه��م م�ألوفة‬ ‫عندي وق��د ت��رك اخل��وف وال��رع��ب على‬ ‫مالحمهم �آثارا ال تن�سى وك�أنهم يف وادي‬ ‫املوت وها هم ميدون يل �أيديهم �أمال يف‬ ‫انت�شالهم‪.‬‬ ‫نظرت �إىل جماعة الأمن بحثا عن �آمرهم‬ ‫الرائد " ‪ ".....‬وقلت له‪:‬‬ ‫ ه�ؤالء اجلنود الثالثة من �أبطال الفرقة‬‫امل��درع��ة ال���س��اد��س��ة وق��د ان�سحبوا مع‬ ‫ت�شكيالتهم من الكويت‪ ،‬فما هي عالقتهم‬ ‫بالغوغاء ؟ يجب �إطالق �سراحهم‪.‬‬ ‫كان الرائد " ‪ " .......‬لبقا‪ ،‬لكنه خبيث‬ ‫ودموي‪ ..‬ف�أجابني‪:‬‬

‫ "�سيدي ‪ ...‬ت�أمر �أمر ‪� ...‬سنجري معهم‬‫حتقيقا ب�سيطا للت�أكد من �سالمة موقفهم‬ ‫ونطلق �سراحهم بعد عر�ض املو�ضوع‬ ‫على ال�سيد قائد الفيلق ال��ذي �سيعود‬ ‫بعد �ساعات ‪� ..‬سيدي تدلل ‪ ..‬اطمئن‬ ‫عليهم"!‬ ‫�سرت ب�ين اجل�ن��ود موجة ارت�ي��اح وهم‬ ‫ي�سمعون ك�ل�م��ات ��ض��اب��ط الأم� ��ن فكرب‬ ‫يف �أعماقهم �أم��ل يف النجاة وتبادلوا‬ ‫ال��ن��ظ��رات و�أ�� �ش ��رق ��ت ع �ل��ى وجوههم‬ ‫اب�ت���س��ام��ات م�شوبة ب��احل��ذر‪� ،‬أم ��ا �أن��ا‪،‬‬ ‫ففي قرارة نف�سي كنت �أرى يف عبارات‬ ‫الرائد وكلماته التي حتمل الرتدد �شيئا‬ ‫ال يتنا�سب مع واقع �سريته و�سلوكه لأنه‬ ‫ك��ان عندما يجيبني ك�أنه يقوم بتمثيل‬ ‫دور ا�سند �إليه‪.‬‬ ‫ويف ال�ساعة العا�شرة م��ن تلك الليلة‪،‬‬ ‫�سمعنا �أ�صوات طلقات بنادق كال�شنكوف‬ ‫م �ت �ق �ط �ع��ة ت � ��ارة وم �ت��وا� �ص �ل��ة �أخ� ��رى‬ ‫م�صدرها جناح الأم��ن‪ ،‬وا�ستمرت هذه‬ ‫الطلقات ع�شر دقائق وظننت ذلك احتفاال‬ ‫بعودة قائد الفيلق من املفاو�ضات! ويف‬ ‫ال���ص�ب��اح‪ ،‬وك��ان��ت ال��و� �س��او���س ت�سري‬ ‫يف �أو��ص��ايل عن حياة اجلنود الثالثة‬ ‫و�أ�� �ص ��وات ال�ط�ل�ق��ات‪� ،‬أر� �س �ل��ت �ضابط‬ ‫ال�ت��وج�ي��ه ال���س�ي��ا��س��ي ال��رائ��د (فرحان‬ ‫ال�سلماين)‪ ،‬لال�ستف�سار عن �أو�ضاعهم‪،‬‬ ‫وح�ين ع ��اد‪ ،‬كنت ق��د ملحت على وجهه‬ ‫غمامة حزن ‪ ..‬قال‪:‬‬ ‫ اع��دم��وا ! ل�ي�ل��ة ال �ب��ارح��ة! �سيدي‪..‬‬‫و�ألقيت جثثهم يف �شط العرب!‬ ‫ارت�سمت يف تلك اللحظة �أمامي مالمح‬ ‫اجلنود الثالثة والو�ضعية التي كانوا‬ ‫ف�ي�ه��ا وه ��م ي���س�ت�ن�ج��دون ب��ي لإنقاذهم‬ ‫وت�أكدت �شكوكي عما كان يخفي الرائد‬ ‫م ��ن ن �ي��ة وع� ��زم ع �ل��ى �إع ��دام� �ه ��م‪ ،‬ومع‬ ‫ذل��ك‪ ،‬كنت �أت���س��اءل ع��ن الطريقة التي‬ ‫اعدموا بها‪ ،‬وهل مت �إعدامهم مبوافقة‬ ‫قائد الفيلق الذي عاد من �سفوان توا ؟‬ ‫وم��ع علمي ان��ه ك��نت هناك �صالحيات‬ ‫لتنفيذ حكم الإعدام ب�أي م�شتبه به دون‬ ‫الرجوع �إىل املراتب العليا‪� ،‬إال �أن هذه‬ ‫ال�صالحيات مل ي�ستخدمها �إال نفر قليل‬ ‫ج��دا وه��م يفعلون ذل��ك �إم��ا لأنهم كانوا‬ ‫خائفني من تقارير ترفع عنهم �أو نفذوها‬ ‫ب ��إحل��اح مبا�شر م��ن م �� �س ��ؤويل الأم ��ن‪،‬‬ ‫ولذلك كنت يف قرارة نف�سي اتهم �ضابط‬ ‫الأم��ن الرائد " ‪ " ...‬يف �إع��دام اجلنود‬ ‫الثالثة والع�شرات غريهم !‬ ‫لقد كانت مكاتب الأمن هدفا مبا�شرا لثوار‬ ‫االنتفا�ضة واجلنود الذين التحقوا بها‬ ‫الن هذه املكاتب �إ�ضافة �إىل �سوء ت�صرف‬ ‫منت�سبيها وتدين �أخالقهم‪ ،‬كانت مراكز‬ ‫جلمع املعلومات عن ال�ضباط واملراتب‪،‬‬ ‫وق��د ا��س�ت��وىل ��ش�ب��اب االن�ت�ف��ا��ض��ة على‬ ‫هذه املكاتب ومزقوا بع�ض �أ�ضابريها‬ ‫واحرقوا البع�ض الآخ��ر وحملت الريح‬ ‫م��ا تبقى منها �إىل خمتلف االجتاهات‬ ‫وو��ص�ل��ت بع�ض بقاياها �إىل حدودنا‬ ‫ال�شرقية م��ع �إي ��ران وب�ع��د �أن ت�سربت‬ ‫املعلومات املوجودة يف الأ�ضابري بات‬ ‫ك��ل منا ي�ع��رف م��ا ك��ان مكتوبا عنه يف‬ ‫التقارير وقد �أ�صبحت حمتوياتها مادة‬ ‫للحديث‪..‬‬ ‫مرة‪ ،‬جاءين �أحد ال�ضباط يحمل ورقة‬ ‫ملطخة بالطني قطع �أحد �أطرافها وكتب‬ ‫ع�ل��ى ج��ان�ب�ه��ا الأي �� �س��ر ال �ع �ل��وي عبارة‬ ‫"جهاز الأمن اخلا�ص"‪ ،‬وكان وا�ضحا‬ ‫�أن�ه��ا مر�سلة �إىل ق�ي��ادة الفرقة املدرعة‬ ‫ال�ساد�سة عام ‪ 1988‬وتت�ضمن معلومات‬ ‫عني ‪..‬‬ ‫قال يل ال�ضابط ال�شاب‪:‬‬ ‫ وجدتها على ج��ان��ب الطريق العام‪،‬‬‫خ� ��ارج ال �ف��رق��ة‪ ،‬ع �ن��دم��ا ك �ن��ت �أمت�شى‬ ‫م �� �س��اءً‪ ،‬فتبني يل ك�ي��ف جل ��أ م�س�ؤولو‬ ‫الأم���ن والتنظيم احل��زب��ي �إىل الكذب‬ ‫لإظ �ه��ار �إخال�صهم للنظام‪ ،‬فقد ادع��وا‬ ‫ان �ه��م اح ��رق ��وا حم �ت��وي��ات امل �ك �ت��ب �أو‬ ‫ذاتية ال�شعبة قبل ان�سحابهم كلية وهم‬ ‫يرددون ‪�" ..‬إ�ضبارة ‪� ...‬إ�ضبارة ‪ ..‬هكذا‬ ‫اخربوين يف البداية!‬


‫الأنبار تك�شف عن موافقة احلكومة على �إعادة الأموال‬ ‫املدورة للمحافظة من عام ‪2008‬‬ ‫االنبار – متابعة‬

‫اك ��د حماف ��ظ االنب ��ار ‪ ،‬ان جمل� ��س‬ ‫الن ��واب ورئا�سة الوزراء وافقت على‬ ‫منح االموال املدورة التي اعيدت اىل‬ ‫احلكومة يف ع ��ام ‪ 2008‬وهي ن�صف‬ ‫امليزانية التي منح ��ت للأنبار يف ذلك‬ ‫العام‪.‬‬ ‫واك ��د املهند� ��س قا�سم حمم ��د عبد يف‬

‫ت�صري ��ح �صحف ��ي ل ��ه ان "ميزاني ��ة‬ ‫االنب ��ار ع ��ام ‪ 2008‬كان ��ت تبلغ ‪230‬‬ ‫مليار دين ��ار عراقي‪ ،‬وقد اعيد ن�صفها‬ ‫اىل احلكومة االحتادية كون املحافظة‬ ‫كان ��ت تعي�ش او�ضاعا امنية �صعبة مل‬ ‫تتح املجال لتنفيذ كل امل�شاريع"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان "االم ��وال الت ��ي اعي ��دت‬ ‫اىل املحافظ ��ة تبل ��غ ‪130‬مليار دينار‪،‬‬ ‫�سنعم ��ل عل ��ى ا�ستثماره ��ا يف تنفي ��ذ‬ ‫امل�شاري ��ع الت ��ي م ��ن �ش�أنه ��ا تطوي ��ر‬

‫العدد (‪ - )199‬االحد ‪ 26‬شباط ‪2012‬‬

‫الواق ��ع اخلدم ��ي يف املحافظ ��ة"‬ ‫مبين� � ًا ان "اعادة ه ��ذه االموال ت�شكل‬ ‫فر�صة لل�شركات العراقية الراغبة يف‬ ‫اال�شرتاك يف اعادة اعمار االنبار"‪.‬‬ ‫وب نّ‬ ‫�ّي� عب ��د ان "ممثل ��ي االنب ��ار يف‬ ‫جمل� ��س الن ��واب العراق ��ي كان له ��م‬ ‫ال ��دور االبرز يف اعادة ه ��ذه االموال‬ ‫للمحافظ ��ة واملحافظ ��ات العراقي ��ة‬ ‫االخ ��رى‪ ،‬كونهم اول م ��ن طالب بهذه‬ ‫امليزانية"‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬

‫ت�شبه الأ�صلية لكنها لي�ست كثرية‬

‫حركة ال�سوق‬

‫ظهور عملة مز ّورة فـي البنوك العراقية‬ ‫الغال ��ب اىل الدوائ ��ر املركزي ��ة التابع ��ة‬ ‫ل ��وزارات الدول ��ة ولي� ��س امل�ص ��ارف‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار اىل‪� :‬أن م�صرف الر�شيد لديه عمل‬ ‫م�شرتك م ��ع امل�ص ��ارف اخلا�صة من خالل‬ ‫قب ��ول ال�صك ��وك واحل ��واالت الداخلي ��ة‬ ‫و�إج ��راء احل ��واالت اخلارجي ��ة كم ��ا ه ��و‬ ‫املعتاد يف العم ��ل امل�صريف �إ�ضافة اىل ان‬ ‫امل�صارف الأهلية لديها ح�سابات م�شرتكة‬ ‫م ��ع م�ص ��رف الر�شي ��د فنق ��وم بتغذي ��ة‬ ‫ح�ساباته ��م بالنق ��د العراق ��ي يف جمي ��ع‬ ‫املحافظات عند احلاجة اليها وكذلك نت�سلم‬ ‫منهم ال�سيولة النقدية بالدينار اي�ض ًا كلما‬ ‫دعت احلاجة اليها باملحافظات كافة‪.‬‬ ‫وكان نائ ��ب حمافظ البن ��ك املركزي مظهر‬ ‫حمم ��د �صالح ق ��د نا�ش ��د اجله ��ات الأمنية‬ ‫الت�ص ��دي للع�صاب ��ات التي تق ��وم بتزوير‬ ‫العمل ��ة العراقي ��ة كونه ��ا ظاه ��رة ته ��دد‬ ‫االقت�صاد العراقي باخلطر‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫ح ��ذر مدي ��ر ع ��ام م�ص ��رف الر�شي ��د كاظم‬ ‫نا�ش ��ور م ��ن ظه ��ور فئ ��ات م ��زورة عن ��د‬ ‫اح�صائه ��م للعملة‪ ،‬م�شري ًا اىل وجود عمل‬ ‫م�شرتك بني الر�شي ��د وامل�صارف اخلا�صة‬ ‫يف عملية تبادل ال�صكوك واملدفوعات‪.‬‬ ‫وق ��ال نا�ش ��ور يف ت�صري ��ح �صحف ��ي ل ��ه‪:‬‬ ‫عن ��د اح�صائنا للنق ��ود املودعة وامل�سرتدة‬ ‫للم�ص ��رف تظه ��ر لن ��ا الكث�ي�ر م ��ن الفئات‬ ‫امل ��زورة التي ت�شب ��ه الأ�صلية م ��ن العملة‬ ‫العراقية‪ ،‬لكنه ��ا لي�ست بالأموال ال�ضخمة‬ ‫فنق ��وم ب�إر�ساله ��ا اىل البن ��ك املرك ��زي‬ ‫باعتباره اجلهة الوحيدة التي تتعامل مع‬ ‫جميع امل�صارف ومكاتب ال�صريفة‪ ،‬فيقوم‬ ‫باتالفها كي ال ترد مرة �أخرى وتنت�شر يف‬ ‫اال�سواق املحلية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن ق ��رار وزارة املالي ��ة مبن ��ع‬ ‫التعامل م ��ع امل�صارف الأهلي ��ة موجه يف‬

‫التخطيط تقرر �إطالق املوازنة مطلع ال�شهر املقبل‬ ‫بغداد ‪ -‬متابعة‬

‫اعلن ��ت وزارة التخطي ��ط ‪ ،‬انه ��ا �ستطل ��ق موازن ��ة عام‬ ‫‪ 2012‬يف االول من ال�شهر املقبل اىل الوزارات لغر�ض‬ ‫اال�س ��راع بتنفيذ م�شاريع مهم ��ة ‪ .‬و�أقرت احلكومة يف‬ ‫اجتماعه ��ا الط ��ارئ يف (‪ )2011/12/5‬موازن ��ة ع ��ام‬ ‫‪ 2012‬مبق ��دار ‪ 100‬ملي ��ار دوالر (نح ��و ‪ 117‬تريليون‬ ‫دين ��ار عراق ��ي) وبعج ��ز ي�ص ��ل �إىل ‪ 13.5‬ملي ��ار دوالر‬

‫النجف‪� :‬أغلب‬ ‫امل�شاريع التي تنفذ‬ ‫يف املحافظة متلكئ‬ ‫النجف‪ -‬متابعة‬

‫انتق ��د رئي� ��س جمل�س حمافظة النج ��ف الأ�شرف‬ ‫وكالة خ�ضري اجلبوري �أغلب م�شاريع الوزارات‬ ‫التي تنفذ يف املحافظ ��ة ب�سبب عدم مراقبتها من‬ ‫قبل اجلهات امل�س�ؤولة عنها وعدم جدية تنفيذها‪.‬‬ ‫وق ��ال اجلبوري يف ت�صريح �صحفي له �إن معظم‬ ‫امل�شاري ��ع التي تنفذ يف املحافظة بطيئة ونطالب‬ ‫ب�صالحيات �أو�سع من �أجل مراقبة هذه امل�شاريع‬ ‫والقيام بتنفيذها كبقية امل�شاريع التي تنفذ داخل‬ ‫املدينة من قبل هيئة الإعمار‪.‬‬

‫(نحو ‪ 17‬تريليون دينار)‪.‬‬ ‫وكان جمل�س النواب العراقي قد اقر موازنة عام ‪2012‬‬ ‫بع ��د ان اج ��رى عليه ��ا عددا م ��ن التغ�ي�رات ابرزها رفع‬ ‫املنافع االجتماعية بقيمة ‪ 100‬مليار دوالر ‪.‬‬ ‫وق ��ال وزير التخطيط عل ��ي �شك ��ري يف ت�صريح له �إن‬ ‫" وزارة التخطي ��ط قررت اط�ل�اق موازنات الوزارات‬ ‫وجمال� ��س املحافظ ��ات يف االول م ��ن اذار املقبل بهدف‬ ‫اال�سراع يف تنفيذ املوازنة "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن " اق ��رار جمل� ��س الن ��واب للموازن ��ة يف‬

‫ال�شهر الث ��اين من ال�سنة �سي�سه ��م يف �صرف املوازنات‬ ‫ب�صورة منتظمة من قبل الوزارات والهيئات وجمال�س‬ ‫املحافظات "‪ .‬و�أو�ضح �أن" االجراءات احلكومية ت�سهم‬ ‫يف معاجلة الكثري من امل�ش ��اكل واملعوقات التي تواجه‬ ‫تنفي ��ذ املوازنة على ار�ض الواقع وابرز تلك االجراءات‬ ‫التن�سيق املبا�شر بني التخطيط وباقي الوزارات "‪.‬‬ ‫ويحت ��ج املواطن ��ون عل ��ى نح ��و م�ستم ��ر عل ��ى نق� ��ص‬ ‫اخلدمات الأ�سا�سية التي مل ت�ستطع احلكومات العراقية‬ ‫املتعاقب ��ة توفريها رغ ��م مرور نحو ت�س ��ع �سنوات على‬

‫املياحي يطالب مبقا�ضاة �شركة �سوي�سرية لعدم تطبيقها‬ ‫�شروط موا�صفات ال�سلع‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫طال ��ب النائب عن الكتلة البي�ضاء عزيز �شريف املياحي‪،‬‬ ‫وزارة التخطيط مبقا�ضاة �شركة (‪ )SGS‬ال�سوي�سرية‬ ‫التي مت التعاقد معه ��ا �سابقا لفح�ص ال�سلع الداخلة اىل‬ ‫الع ��راق لتمريره ��ا ب�ضائ ��ع غ�ي�ر خا�ضع ��ة للموا�صفات‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫وقال املياح ��ي يف ت�صريح نقله املكتب االعالمي للكتلة‪،‬‬ ‫"عل ��ى وزارة التخطي ��ط ان ت�س ��ارع يف اقام ��ة دعوى‬ ‫ق�ضائي ��ة �ض ��د �شرك ��ة ‪ SGS‬ال�سوي�سري ��ة الت ��ي كانت‬

‫تت ��وىل مهمة فح�ص ال�سلع الداخل ��ة اىل العراق‪ ،‬ب�سبب‬ ‫ال�ضرر ال ��ذي �أحلقت ��ه بامل�ستهلك ج ��راء تقا�ضيها مبالغ‬ ‫من بع�ض التجار مقابل مترير ب�ضاعتهم غري اخلا�ضعة‬ ‫ملوا�صفات التقيي�س وال�سيطرة النوعية"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف "يج ��ب ان تتم حما�سب ��ة هذه ال�شرك ��ة ب�شدة‬ ‫وفق ��ا للقوان�ي�ن العراقية ومطالبته ��ا بتعوي�ضات مادية‬ ‫ومعنوي ��ة ل ��ردع �أي ��ة �شرك ��ة اجنبية تفك ��ر يف ممار�سة‬ ‫الن�صب واالحتيال والك�سب غري امل�شروع يف العراق"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع املياحي "نطال ��ب وزارة التخطيط بعدم جتاهل‬ ‫ه ��ذا االم ��ر‪ ،‬و�سرناقب عمله ��ا وننتظر م ��ا �ستتخذه من‬ ‫اجراءات قانونية �ضد ه ��ذه ال�شركة للت�أكد من اتخاذها‬

‫كركوك‪:‬تخ�صي�ص نحو ‪ 250‬مليار دينار لـ‪21‬‬ ‫املبا�شرة مب�شروع مدينة م�شروعا ا�سرتاتيجيا تنفذ العام احلايل‬ ‫�ألعاب �أر�ض بابل‬ ‫كركوك – متابعة‬

‫بابل‪ -‬متابعة‬

‫و�ضع حمافظ بابل حممد امل�سعودي ام�س حجر‬ ‫الأ�سا�س مل�شروع بناء مدينة �ألعاب (ار�ض بابل)‬ ‫يف مدينة احللة بكلفة تقديرية تبلغ (‪ )15‬مليون‬ ‫دوالر‪.‬وق ��ال امل�سع ��ودي يف ت�صريح �صحفي له‪:‬‬ ‫�إن م�شروع مدينة الألع ��اب الذي ينفذ على �أر�ض‬ ‫م�ساحته ��ا (‪ )16‬دومن ًا يف ح ��ي االكرمني مبدينة‬ ‫احللة من �ش�أنه �أن يوفر فر�ص عمل لنحو (‪)180‬‬ ‫عام ًال م ��ن �أبناء املحافظة‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل ان مدينة‬ ���الألعاب حتتوي عل ��ى (‪ )18‬لعبة حديثة ومرافق‬ ‫خدمية خمتلفة‪.‬‬

‫�إ�سق ��اط النظ ��ام ال�سابق‪.‬وت�ضم ��ن موازنة ع ��ام ‪2012‬‬ ‫تفعيل منح القرو�ض املالية للمواطنني لأغرا�ض ال�سكن‬ ‫وللمزارع�ي�ن بدون فوائد مالية وهو �أمر قد يجعل منها‬ ‫طريقا لإيجاد حلول �آنية الزمة ال�سكن وتن�شيط القطاع‬ ‫الزراع ��ي‪ .‬وينتظر من �إق ��رار املوازنة �إط�ل�اق ‪� 59‬ألف‬ ‫درجة وظيفية لعموم الوزارات وامل�ؤ�س�سات احلكومية‬ ‫وه ��و ما يعني تقليل ن�سب البطالة يف البالد التي ت�صل‬ ‫بح�سب م�ص ��ادر ر�سمية �إىل ‪ % 15‬لك ��ن منظمات مدنية‬ ‫ودولية تقول �إن الن�سبة �أكرب من ذلك‪.‬‬

‫خ�ص�ص ��ت ادارة حمافظ ��ة كرك ��وك‬ ‫نح ��و ‪ 250‬ملي ��ار دين ��ار ل� �ـ‪ 21‬م�شروعا‬ ‫ا�سرتاتيجي ��ا غالبيته ��ا م ��ن م�ش ��روع‬ ‫الب�ت�رودالر‪ .‬وحتت ��اج كرك ��وك الغني ��ة‬ ‫بالنف ��ط �إىل الأم ��وال ب�ش ��دة وال ت ��زال‬ ‫تعاين من بطء يف االعمار ب�سبب النزاع‬ ‫ب�ش�أنها بني بغداد واربيل ‪ ،‬وتفتقد املدينة‬ ‫للكثري من امل�شاريع اخلدمية وتعاين من‬ ‫�أزمة يف توفري ال�سكن والكهرباء‪.‬‬ ‫و�أعلن ��ت بلدي ��ة كرك ��وك اال�سب ��وع‬ ‫املا�ض ��ي ميزانية البلدي ��ة �ضمن م�شروع‬ ‫الب�ت�رودوالر للع ��ام احل ��ايل والبالغ ��ة‬

‫‪ 234‬ملي ��ار دين ��ار‪ ،‬م�ش�ي�رة اىل �إن ع ��دد‬ ‫امل�شاريع املخ�ص�ص ��ة �ضمن البرتودوالر‬ ‫لعام ‪ 2012‬ه ��و ‪ 58‬م�شروعا‪.‬وقال مدير‬ ‫م ��اء كركوك عب ��د القادر حمم ��د �أمني يف‬ ‫ت�صريح �صحفي ل ��ه �إن "كركوك �ست�شهد‬ ‫تنفيذ م�شروع�ي�ن فيما يتعل ��ق مب�شاريع‬ ‫املياه خالل العام احل ��ايل ‪ 2012‬ابرزها‬ ‫م�شروع م ��اء كي ��وان املوحد"‪.‬وا�شار ان‬ ‫"امل�ش ��روع يف املرحل ��ة الثانية وكان قد‬ ‫احي ��ل �إىل �شركة الف ��او التابع ��ة لوزارة‬ ‫الإ�سكان‪ ,‬وهو من امل�شاريع اال�ستثمارية‬ ‫املحال ��ة من قب ��ل وزارة البلدي ��ات بكلفة‬ ‫‪ 94‬ملي ��ار دينار م ��ن تخ�صي�صات وزارة‬ ‫البلديات والأ�شغال العامة"‪.‬‬

‫التدابري الالزمة"‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان وزارة التخطي ��ط والتع ��اون الإمنائ ��ي كانت‬ ‫ق ��د ق ��ررت �إنه ��اء التعاق ��د ب�ش ��كل ر�سم ��ي م ��ع ال�شرك ��ة‬ ‫ال�سوي�سري ��ة ‪ SGS‬لف�شله ��ا يف فح� ��ص الب�ضائ ��ع ‪،‬‬ ‫م�ش�ي�رة �إىل �أنه ��ا تعتزم التعاقد مع �س ��ت �شركات عاملية‬ ‫�أخرى متخ�ص�صة يف هذا املجال‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار وزي ��ر التخطي ��ط يف وق ��ت �ساب ��ق �إىل ورود‬ ‫ع ��دة �ش ��كاوى �ضد ال�شرك ��ة منها فر�ض �أج ��ور �أكرث من‬ ‫املتف ��ق عليه مقابل التغا�ضي ع ��ن فح�ص ب�ضائع التجار‬ ‫�إ�ضاف ��ة �إىل تعيينه ��ا موظفني ال يتمتع ��ون باملوا�صفات‬ ‫املطلوبة‪.‬‬

‫تراجع مبيعات املركزي من الدوالر‬ ‫يف ختام جل�ساته الأ�سبوعية‬ ‫بغداد – النا�س‬

‫تراجع ��ت مبيع ��ات البن ��ك املرك ��زي يف‬ ‫م ��زاده لبيع و�شراء العم�ل�ات االجنبية‬ ‫يف خت ��ام جل�ساته اال�سبوعي ��ة‪ ،‬لت�صل‬ ‫اىل ‪ 171‬ملي ��ون دوالر مقاب ��ل ‪187‬‬ ‫مليونا اجلل�سة ال�سابقة‪ ،‬وب�سعر �صرف‬ ‫ا�سا�س ‪ 1166‬دين ��ارا مقابل كل دوالر‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ��ت الن�ش ��رة التي �ص ��درت عن‬ ‫البنك املرك ��زي �أن احلجم الكلي للطلب‬ ‫على ال ��دوالر بل ��غ ‪ 171‬مليون ��ا و‪696‬‬ ‫الف دوالر‪ ،‬غطاها البنك املركزي ب�سعر‬ ‫�صرف ا�سا�س بل ��غ ‪ 1166‬دينارا مقابل‬ ‫كل دوالر”‪.‬وتعت�ب�ر مبيع ��ات اجلل�س ��ة‬

‫االخرية مرتاجعة عن اجلل�سة ال�سابقة‬ ‫الت ��ي �سجلت مبل ��غ ‪ 187‬مليونا و‪192‬‬ ‫ال ��ف دوالر‪.‬ويبل ��غ معدل بي ��ع الدوالر‬ ‫االعتي ��ادي يف م ��زادت البن ��ك املركزي‬ ‫العراق ��ي نح ��و ‪ 150‬ملي ��ون دوالر‬ ‫يوميا‪.‬‬ ‫وتعت�ب�ر املبيع ��ات مرتفع ��ة قلي�ل�ا ع ��ن‬ ‫متو�س ��ط املبيع ��ات االعتيادي ��ة خ�ل�ال‬ ‫ال�سن ��وات اخلم� ��س املا�ضي ��ة‪ ،‬بع ��د ان‬ ‫تراجعت ب�شكل كب�ي�ر منذ اوائل �شباط‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬مقارنة مع نهاي ��ة العام ‪2011‬‬ ‫و�شهر كانون الثاين املا�ضي‪ ،‬والتي بلغ‬ ‫متو�سطه ��ا نحو ‪ 200‬ملي ��ون للجل�سة‪،‬‬ ‫بعد زيادة الطلب ب�شكل غري م�سبوق‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1179‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫المعدن‬ ‫‪ 59579‬ذهب عيار ‪44684 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪ 54614‬ذهب عيار ‪34754 14‬‬ ‫‪ 52132‬ذهب عيار ‪24824 10‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪1750‬‬

‫‪1871784.75‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪500‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪750‬‬ ‫‪1750‬‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫‪500‬‬ ‫‪900‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪56,500‬‬

‫�إن�شاء منطقة جتارة حرة يف الب�صرة �سيدر �أمواال كبرية‬

‫اليابان ّ‬ ‫تقدم قر�ضا مي�سرا مبلياري دوالر مل�شروع م�صفاة النفط‬ ‫النا�س ‪ -‬ر�صد ومتابعة‬

‫ذك ��رت �صحيف ��ة نيكاي �شيمب ��ون ‪ ،‬ان احلكومة‬ ‫اليابانية �ستقدم قر�ضا مي�سرا بقيمة ‪ 160‬مليار‬ ‫ين اي مايعادل(ملياري دوالر) مل�شروع م�صفاة‬ ‫يف الع ��راق �شريط ��ة ان مين ��ح العق ��د اال�سا�سي‬ ‫ل�شركة يابانية‪ ،‬بح�سب وكالة االنباء الكويتية‪.‬‬ ‫واو�ضحت ان م�صف ��اة النفط �ستكون جزءا من‬ ‫جممع تكرير كب�ي�ر مت ت�شغيله م�سبقا يف مدينة‬ ‫الب�ص ��رة اجلنوبية"‪.‬وتعد ه ��ذه امل�ساعدة اكرب‬ ‫قر� ��ض يق ��دم اىل م�ش ��روع عراقي م ��ن اي وقت‬ ‫م�ضى‪.‬وا�ش ��ارت ال�صحيف ��ة اىل ان القر� ��ض‬ ‫�سيغطي تكلفة امل�شروع بالكامل و�سيتم تو�سيع‬ ‫نطاقه فقط اذا مت منح العقد اال�سا�سي لال�شراف‬ ‫على البناء ل�شركة يابانية‪.‬‬ ‫وتتطل ��ب �شروط املعونة اي�ض ��ا انفاق مبلغ ‪50‬‬

‫مليار ين اي ‪ 624‬مليون دوالر من املنتجات يف‬ ‫امل�صفاة ليت ��م بنا�ؤها يف اليابان‪.‬و�سيتم ت�سليم‬ ‫عرو� ��ض املقاول�ي�ن يف الع ��ام املقب ��ل و�سيح ��دد‬ ‫االختيار النهائي يف عام ‪.2014‬‬ ‫ووفق ��ا للتقري ��ر فان ��ه م ��ن املتوق ��ع ان تتناف�س‬ ‫�شرك ��ة (جي ��ه ج ��ي �س ��ي ك ��ورب) الهند�سي ��ة‬ ‫الياباني ��ة و�شرك ��ة (ت�شي ��ودا ك ��ورب) و�شرك ��ة‬ ‫(توي ��و) الهند�سية على العق ��د اال�سا�سي‪.‬وتقيد‬ ‫منظم ��ة التع ��اون االقت�ص ��ادي والتنمي ��ة ه ��ذه‬ ‫املعونة امل�شروط ��ة مبوجب قواعدها للم�ساعدة‬ ‫االمنائي ��ة ولكن يف حالة الع ��راق وبناء م�صفاة‬ ‫م ��ن خالل التمويل من القط ��اع اخلا�ص كان من‬ ‫املمك ��ن ان يك ��ون �صعب ��ا يف ظ ��ل تكلف ��ة �ضمان‬ ‫االمن الكايف‪.‬‬ ‫ومتت مراجع ��ة القر�ض املقرتح من قبل اع�ضاء‬ ‫منظمة التعاون والتنمية اليابانية‪.‬‬

‫لال�ستثم ��ار لغر� ��ض الأط�ل�اع عل ��ى �أهمي ��ة هذا‬ ‫امل�ش ��روع لالقت�صاد‪.‬وق ��ال املان ��ع يف ت�صري ��ح‬ ‫�صحفي له‪ :‬مت ت�سليم درا�سة ت�صميمية معدة من‬ ‫قبل مكت ��ب التجارة الدولي ��ة والنقل اىل الهيئة‬ ‫الوطني ��ة العامة لال�ستثمار ح ��ول �إن�شاء منطقة‬ ‫حرة اقت�صادية للتبادالت التجارية على احلدود‬ ‫العراقي ��ة يف الب�صرة‪.‬و�أ�ض ��اف‪ :‬نح ��ن نطال ��ب‬ ‫جمل� ��س ال ��وزراء باملوافق ��ة على �إن�ش ��اء منطقة‬ ‫حرة دولية للتبادالت التجارية وال�صناعية على‬ ‫الأرا�ضي العراقي ��ة كونها �ستكون حمط ارتكاز‬ ‫لل�ش ��ركات املنتجة يف العامل لت�س ��وق ب�ضاعتها‬ ‫م ��ن العراق و�ست ��در �أموا ًال كب�ي�رة للبلد تناف�س‬ ‫�إيرادات النفط ال�سنوية‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح‪� :‬أن ه ��ذه املنطق ��ة �ستتج ��اوز الرحلة‬ ‫و�أعل ��ن امل�ست�شار االقت�ص ��اد يف مكتب التجارة الدرا�سة املع ��دة حول �إن�شاء منطق ��ة اقت�صادية البحري ��ة لنق ��ل الب�ضائ ��ع ع�ب�ر البح ��ر االبي�ض‬ ‫الدولية والنقل يف الب�صرة توفيق املانع ت�سليم حرة للتب ��ادالت التجاري ��ة اىل الهيئ ��ة الوطنية املتو�س ��ط وكذل ��ك قن ��اة ال�سوي�س الت ��ي تطول‬

‫رحلته ��ا اىل (‪ )14‬يوم� � ًا حل�ي�ن و�صوله ��ا اىل‬ ‫امل ��كان املح ��دد‪ ،‬مم ��ا ي� ��ؤدي اىل تخفي� ��ض كلف‬ ‫الب�ضائع وتقريب امل�سافات بني البلدان املنتجة‬ ‫وامل�ستهلك ��ة له ��ا ف�ض ًال ع ��ن �أنه ��ا �ستخف�ض من‬ ‫�أ�سع ��ار الب�ضائ ��ع بح ��دود (‪ %45‬اىل ‪.)%55‬‬ ‫و�أ�ش ��ار اىل‪� :‬أن ه ��ذه املنطق ��ة �ستك ��ون نقط ��ة‬ ‫�إرتكاز لتجمع ال�شركات اال�ستثمارية وامل�صنعة‬ ‫الك�ب�رى يف الع ��امل كالأمريكي ��ة واالوربي ��ة‬ ‫واليابانية وال�صينية وه ��ي �إما �أنتبني م�صانع‬ ‫له ��ا �أو تنت ��ج ب�ضاعته ��ا وتغلفه ��ا يف نف�س هذه‬ ‫املنطقة‪.‬يذك ��ر �أن مكتب التجارة الدولية والنقل‬ ‫عقد حلقة نقا�شية يف بغ ��داد بح�ضور جمموعة‬ ‫من ال�شخ�صي ��ات االقت�صادية وال�سيا�سية لبيان‬ ‫�أهمي ��ة �إن�ش ��اء منطقة حرة للتب ��ادالت التجارية‬ ‫على احلدود العراقية ملا لها من مردود اقت�صادي‬ ‫كبري للدولة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫العدد (‪ - )199‬االحد ‪� 26‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(199) - Sunday 26 February - 2012‬‬

‫العراق‪ ..‬مرا�سيم ت�أبني امليت‬

‫ّ‬ ‫ُ�سنة دينية وتقاليد اجتماعية �سائدة‬ ‫ال تزال مرا�سيم ت�أبني امل�سلمني املتوفني �سائدة يف املجتمع العراقي وهي تكاد �أن تكون تقليداً اجتماعي ًا و�سنة دينية م�ضى عليها‬ ‫امل�سلمون يف العراق وال يختلف كثرياً بني الريف واملدينة‪.‬‬ ‫ومن قاعدة �إكرام امليت دفنه ووجوب �إقامة مرا�سيم لت�شييعه يبتدئ حديثنا حول هذا املو�ضوع مع �أحد �سكان مدينة كربالء‬ ‫وهو احلاج خ�ضري مردان حيث يقول ل�صحيفة (النا�س)‪ :‬ب�أنّ "اهلل �سبحانه وتعاىل جعل �أمر املوت مفرو�ضا على اجلميع‪ ،‬ونتيجة‬ ‫ّ‬ ‫املتوفى خا�صة عند امل�سلمني وجب �إقامة مرا�سيم وتقاليد خا�صة له حلني �إي�صاله �إىل مثواه الأخري‪ ،‬وهي �سنة‬ ‫لأهمية ال�شخ�ص‬ ‫دينية متبعة عن الر�سول الكرمي و�أ�صبحت فيما بعد تدخل �ضمن الأعراف والتقاليد االجتماعية يف العراق"‪.‬‬ ‫امل�شهورتني يف العراق وهما مقربة كربالء ومقربة‬ ‫وادي ال�سالم مبدينة النجف‪ ،‬ليقوم الدفان بدفن امليت‬ ‫وفق طريقة خا�صة وثابتة‪ ،‬ويقوم امل�ش ّيعون ب�إهالة‬ ‫الرتاب على جثمانه حتى يقوم الدفان (طاهر اجل�سد)‬ ‫با�ستكمال عملية الدفن ور���ش امل��اء على ت��راب القرب‬ ‫وي�ستحب ا�ستخدام ماء زمزم‪ ،‬ومن ثم تنطلق قافلة‬ ‫املعزين بالعودة �إىل بيوتهم لإقامة جمال�س الفاحتة‬ ‫لكل من الرجال والن�ساء والتي ت�ستمر ملدة ثالثة �أيام‬ ‫يقوم فيها املعزون بقراءة القر�آن و�إقامة �صالة ت�سمى‬ ‫ب�صالة الوح�شة خا�صة يف الليلة الأوىل لدفن امل ّيت‬ ‫و�إيقاد ال�شموع والبخور تعبري ًا عن غيابه واحلزن‬ ‫الذي �أ�صاب ذويه لفقده‪.‬‬ ‫ويبني م��ردان ب��أن��ه "عادة م��ا تقام جمال�س الفاحتة‬ ‫للرجال عند بيت املتوفى بن�صب خيمة ال�ستقبال‬ ‫املعزين �أو يف اجلوامع واحل�سينيات التي حتتوي‬ ‫على قاعات جمانية لإقامة جمال�س الفاحتة‪ ،‬والأخرية‬ ‫هي الرائجة وال�سائدة �سواء يف الريف �أو املدينة"‪.‬‬

‫كربالء ‪ -‬علي اجلبوري‬

‫وي�ضيف مردان‪" ،‬يتعر�ض الإن�سان �إىل املوت يف �أي‬ ‫حلظة خا�صة يف بلد دموي مثل العراق ويجب على‬ ‫اجلميع انتظار هذا الأمر الإلهي"‪.‬‬ ‫وتبد�أ �أول مرا�سيم دفن امل ّيت (املتوفى) لدى امل�سلمني‬ ‫ال�شيعة بعملية تغ�سيله يف املغ�سل اخلا�ص باملوتى‬ ‫وفق طريقة �شرعية (دينية) ويحبذ �أن يقوم بتغ�سيله‬ ‫�أح��د ذوي��ه ثم يتم عملية حتنيطه مب��واد نباتية غري‬ ‫كيميائية مثل الكافور‪ ،‬وبعدها تكفني امل ّيت بقطعة من‬ ‫القما�ش الأبي�ض تتكون من عدة قطع (اجلادر بقيا�س‬ ‫‪2.5‬م‪ ،‬القمي�ص‪ ،‬الوزرة بقيا�س (‪1.5‬م) والتي تغطي‬ ‫ال�ع��ورت�ين �إىل �أ�سفل ال�ق��دم�ين‪� ،‬أم��ا القطعة الرابعة‬ ‫فت�سمى بالربطة يف كفن الن�ساء والعمامة يف كفن‬ ‫الرجال والتي تغطي الر�أ�س‪ ،‬وت�سمى القطعة الأخرية‬ ‫بال�شهادة وهي قطعة مر ّبعة تو�ضع يف اليد اليمنى‬ ‫ويكتب عليها عبارة (�أللهم ال نعرف عنه �إال خري ًا)‬ ‫وي�شهد عليها �أرب�ع��ون م�سلم ًا من �أق��رب��اء و�أ�صدقاء‬ ‫املتو ّفى)‪ ،‬ويحبذ �أن يتم كتابة بع�ض الأدعية امل�شهورة‬ ‫مثل دعاء ال�صفح واجلو�شن الكبري على قطع الكفن‪.‬‬ ‫وبعد �إك�م��ال عملية التغ�سيل والتحنيط يتم و�ضع‬ ‫جثمان امليت يف تابوت من اخل�شب موجود يف املغ�سل‬ ‫�أو اجلوامع واحل�سينيات املنت�شرة يف مدينة كربالء‪،‬‬ ‫حتى تنطلق اجلنازة وخلفها �أحبا�ؤها و�أ�صدقا�ؤها‬ ‫وهم يندبونه وي�ستغفرون له‪ ،‬ومن ثم �أخذه �إىل زيارة‬ ‫مرقد الإم��ام احل�سني والعبا�س للتربك بهما وطلب‬ ‫الغفران للميت يف ه��ذه امل��راق��د املقد�سة‪ ،‬وال�صالة‬ ‫عليه من قبل امل�ش ّيعني مبا ت�سمى ب�صالة امليت وهي‬ ‫�صالة ا�ستغفار وتكبري على امليت وال توجب الو�ضوء‬ ‫للم�صلني‪ ،‬وبعد االنتهاء من مرا�سيم الزيارة ي�ؤخذ‬ ‫اجلثمان ويحمله �أربعة رجال يتناوب امل�شيعون معهم يتحتم عليهن البقاء �أو امل�شي خلف اجلنازة بح�سب‬ ‫حتى ي�ؤخذ �إىل بيته ليعزيه �أهله والن�ساء اللواتي التقاليد ال�شائعة عندما يتم �أخذها �إىل املقربة اخلا�صة‬

‫جمال�س الن�ساء‬

‫�أما "جمال�س الن�ساء فتقام يف بيت املتو ّفى وت�ستمر‬ ‫ثالثة �أيام �أي�ض ًا تقوم الن�ساء فيها بتعزية ذوي الفقيد‬ ‫وال��دع��اء ل��ه بالغفران �أو ا�ستقدام �إح ��دى املاليات‬ ‫(قارئات) للنوح والبكاء عليه"‪.‬‬ ‫وتعترب جمال�س الفاحتة واحل��دي��ث م�ستمر ملردان‪،‬‬ ‫"مظهر ًا اجتماعي ًا �أكرث مما هو ديني‪ ،‬حيث يجتمع فيه‬ ‫ذوو امليت وجريانه متنا�سني اخل�صام وهم ي�أتون من‬ ‫كل مكان حل�ضور هذه املجال�س وقراءة �سورة الفاحتة‬ ‫م��رة واح��دة و�سورة الإخ�لا���ص ث�لاث م��رات ب�صورة‬ ‫م�ستمرة ترحم ًا على روح الفقيد"‪.‬‬ ‫وم��ن املظاهر الأخ��رى التي ترافق جمال�س الفاحتة‬ ‫بالدفن‪.‬‬ ‫يقوم �أهل امليت م�سبق ًا بتهيئة اللحد يف �إحدى املقربتني كما يبني املواطن حممد عبد احل�سني لـ (النا�س)‪ ،‬هي‬

‫منتظرة‬ ‫"الـجـهد الهند�سي" ونـجاحات‬ ‫َ‬

‫جتربة ميدانية لتفعيل خدمات املناطق املحرومة‬ ‫وا�سط ‪ -‬نبيل ال�شايب‬

‫منذ منت�صف ال�ع��ام املا�ضي اق��ام��ت احلكومة‬ ‫املحلية يف وا�سط جتربة لتفعيل واقع اخلدمات‬ ‫يف املناطق التي تعاين نق�ص ًا فيها ال�سيما يف‬ ‫الأح�ي��اء الفقرية ويف املناطق الريفية بعموم‬ ‫مناطق امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬وق��د حققت ه��ذه التجربة‬ ‫جناح ًا كبري ًا متثل بوجود م�ؤ�شرات واقعية‬ ‫ع�ل��ى الأر�� ��ض وحت���س��ن وا� �ض��ح يف اخلدمات‬ ‫لبع�ض املناطق التي و�ضعت �ضمن �أ�سبقيات‬ ‫خطة اجلهد الهند�سي‪.‬‬ ‫وللوقوف على طبيعة عمل اجلهد الهند�سي وما‬ ‫حققه يف تلك املحافظة منذ ب��دء عمله وحتى‬ ‫نهاية عام ‪ 2011‬التقت ( النا�س ) ال�سيد جا�سم‬ ‫االع��رج��ي ‪ ،‬م �ع��اون حم��اف��ظ وا� �س��ط ل�ش�ؤون‬ ‫امل�ج��ال����س امل�ح�ل�ي��ة ال ��ذي ي �ق��ود �أع �م��ال اجلهد‬ ‫الهند�سي منذ ما يقرب عن العام و�أج��رت معه‬ ‫احلوار االتي‪.‬‬ ‫ماذا يق�صد باجلهد الهند�سي ومم يتكون ؟‬

‫اجل�ه��د الهند�سي ه��و ح�شد ل�ل�آم�ك��ان��ات الآلية‬ ‫والب�شرية املتاحة �ضمن الدوائر البلدية وتوحد‬ ‫جهدها ب��اجت��اه معني لتقدمي خ��دم��ات نوعية‬ ‫للمواطنني �ضمن عموم مناطق املحافظة مع‬ ‫االخذ بنظر االعتبار الرتكيز على املناطق غري‬ ‫امل�شمولة بخطة حت�سني اخل��دم��ات واملناطق‬ ‫واالحياء ال�سكنية الفقرية وكذلك بع�ض املناطق‬ ‫والقرى الريفية‪ ،‬ويتكون اجلهد الهند�سي الآيل‬ ‫من ‪� 32‬آلية هي عبارة عن �سيارة قالب حديثة‪،‬‬ ‫يتم تعزيزها �أحيان ًا ب�آليات البلديات يف االق�ضية‬ ‫والنواحي التي يعمل فيها ‪ ،‬وت�شمل تلك الآليات‬ ‫ال�شفالت واحل��ادالت والكريدرات وال�سيارات‬ ‫احلو�ضية �إ�ضافة اىل املهند�سني وامل�ساحني‬ ‫وعمال البلدية �ضمن ح��دود ال��وح��دة الإداري��ة‬ ‫وت���ش�ترك م��ع ه��ذا اجل �ه��د يف بع�ض الأحيان‬ ‫الكوادر الهند�سية والفنية من باقي الدوائر مثل‬ ‫املاء واملجاري والبلديات والكهرباء والطرق ‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن اجلهد الهند�سي حقق �إجن��ازات‬ ‫كبرية يف ق�ضاء ال�صويرة اب�ت��د�أت من مدخل‬ ‫ال���ص��وي��رة ب �غ��داد وتنظيف ج�سر ال�صويرة‬ ‫ودفن العديد من امل�ستنقعات يف املدخل ورفع‬ ‫ال�ت�ج��اوزات على جانبي الطريق امل� ��ؤدي اىل‬ ‫منطقة جبلة ورف��ع جت ��اوزات امل�ح�لات داخل‬ ‫مدينة ال�صويرة وكانت الأعمال املنفذة كالأتي‪:‬‬ ‫فر�ش �شوارع يف حي الزهراء باحل�صى اخلابط‬ ‫بـ ‪� 126‬سيارة و�شوارع يف حي اال�سرى بـ ‪94‬‬ ‫�سيارة و�شوارع يف حي فل�سطني بـ ‪� 39‬سيارة‬ ‫و��ش��وارع يف حي ال�سالم بـ ‪� 40‬سيارة ح�صى‬ ‫خابط ويف احلي الع�سكري مت فر�ش �شوارع بـ‬ ‫‪� 24‬سيارة ومت فر�ش �شارع يف منطقة اخلنا�سة‬ ‫ي�صل اىل مدر�سة ذيبان بـ ‪� 24‬سيارة وفر�ش‬

‫�شوارع يف �أحياء اجلمعية والفرات واملهند�سني‬ ‫ب�ـ ‪�� 14‬س�ي��ارة وجتهيز معمل اال�سفلت ب�ـ ‪43‬‬ ‫� �س �ي��ارة ق�ل�اب ح���ص��ى خ��اب��ط وجت�ه�ي��ز بلدية‬ ‫ال�صويرة بـ ‪� 147‬سيارة ح�صى خابط وكذلك‬ ‫�إر��س��ال حمولة ‪� 21‬سيارة ح�صى خابط �أثناء‬ ‫حملة النعمانية لعدم توفر مادة الكاز يف بلدية‬ ‫النعمانية و�إر�سال ‪� 31‬سيارة خالل حملة الكوت‬ ‫لعدم توفر الكاز وبذلك يكون جمموع الكميات‬ ‫املجهزة اىل ق�ضاء ال�صويرة ‪� 632‬سيارة قالب‬ ‫ح�صى خابط و ‪� 1210‬سيارة قالب تراب لدفن‬ ‫امل�ستنقعات واملناطق املنخف�ضة‪.‬‬ ‫ق�ضاء احلي‬

‫�أما يف ق�ضاء العزيزية عمل اجلهد على حت�سني‬ ‫اخلدمات يف قرى ال�شريف الر�ضي وال�شهيالت‬ ‫وع��وي��د العبعوب وق��ري�ت��ي املن�سية والـهيمة‬ ‫�إ�ضافة اىل قرية فار�س الغايل وقرية �شظيف‬ ‫حيث مت ت�سوية وتعديل الطرق امل�ؤدية اىل تلك‬ ‫القرى ون�صب �أعمدة كهرباء جديدة بعدد ثمانية‬ ‫ومد �شبكات ماء لبع�ض تلك القرى‪.‬‬ ‫ويف مركز املدينة �شمل اجلهد الهند�سي �أحياء‬ ‫الع�سكري والدخل املحدود وال�شي�شان واخلليج‬ ‫ومدر�سة �أم حبيبة وقناطر عدد اثنني فر�شهما‬ ‫باحل�صى اخل��اب��ط حيث مت ا�ستخدام حمولة‬ ‫‪� 469‬سيارة ح�صى خابط و‪� 884‬سيارة تراب‬ ‫لدفن امل�ستنقعات يف اجلانب الغربي لبوابة‬ ‫العزيزية وكذلك مت نقل �سيارتني جلمود‪.‬‬ ‫وي �ق��ول االع��رج��ي �أن ق�ضاء احل��ي ه��و االخر‬ ‫ك ��ان ل��ه ن�صيب م��ن �أع �م��ال اجل �ه��د الهند�سي‬ ‫حيث مت دفن وت�سوية �أك�ثر من ‪� 22‬شارع ًا يف‬ ‫حي �سعيد بن جبري ودفنها باحل�صى اخلابط‬ ‫وت�أهيل اخلدمات يف �أحياء الزهراء والرا�شدية‬ ‫وال�شهداء وال��وح��دة و��ش��ارع احل��وزة و�شارع‬

‫وكميات ال�تراب هي حمولة ‪� 230‬سيارة خالل‬ ‫مدة احد ع�شر يوما‪.‬‬ ‫بعدها مت االنتقال اىل ناحية ج�صان وكانت‬ ‫هناك خطة م��دة �أي�ضا ومت العمل مبوجبها‬ ‫و�شملت اخل�ط��ة �أح �ي��اء داخ ��ل ناحية ج�صان‬ ‫ومت فتح عدة �شوارع وت�سويتها بالرتاب ومن‬ ‫ثم فر�شها باحل�صى اخلابط يف �أحياء جديدة‬ ‫منها ح��ي العبا�س ‪ ،‬وك��ذل��ك �شمل العمل قرى‬ ‫خ��ارج ح��دود البلدية منها قريبة ومنها بعيدة‬ ‫ونائية ومعدومة من اخلدمات منها على وجه‬ ‫اخل�صو�ص قرية ح�سن لطيف الكعبي وقد مت‬ ‫فتح طريق لها بطول ‪ 6،5‬كم وفر�شه باحل�صى‬ ‫اخلابط ‪ ،‬وكذلك مت العمل يف قرية مرزابات‬ ‫واجل�م�ه��وري��ة ح�ي��ث ك��ان ط��ول ال�ط��ري��ق ‪ 3‬كم‬ ‫و�شمل العمل �أي�ضا ق��رى في�صل وكمر عبا�س‬ ‫واك�شي�ش ‪ ،‬وان الكميات املجهزة لهذه الطرق‬ ‫والتي مت فر�شها يف �أحياء ج�صان وقراها خالل‬ ‫�سبعة ايام هي حمولة ‪� 600‬سيارة من احل�صى‬ ‫دائ��رة الكهرباء و��ش��ارع ناظم رق��م ‪ 1‬و�أربعة اخلابط ‪.‬‬ ‫�شوارع يف دور الري واحلي الع�سكري و�شارع‬ ‫تاج الدين‬ ‫خلف م�ست�شفى ال�شهيد فريوز �إ�ضافة اىل دفن‬ ‫�شوارع وتعليتها بعد فر�شها باحل�صى اخلابط وا�شار اىل �أن ناحية ت��اج الدين �شهدت عم ًال‬ ‫يف ث�لاث ق��رى �ضمن الق�ضاء وا�ستخدمت يف مكثف ًا للجهد الهند�سي حيث مت ت�أهيل جمموعة‬ ‫جميع تلك الأعمال كميات من احل�صى اخلابط من ال�شوارع ور�شها باحل�صى اخلابط والرتاب‬ ‫بحمولة ‪� 344‬سيارة و�أعمال دفن تراب حمولة حيث مت العمل يف مناطق عدة منها فر�ش طريق‬ ‫امل��زرع��ة يف ح��ي احل���س�ين باحل�صى اخلابط‬ ‫‪� 928‬سيارة‪.‬‬ ‫وق��ال �إن��ه "يف ق�ضاء ب��درة ا�ستمر العمل ملدة وجمموعة �شوارع يف منطقة طليحة و�شوارع‬ ‫ثمانية ع�شر يوما ب��واق��ع اح��د ع�شر يوما يف خلف البلدية و�شارع حي اخلن�ساء ومدر�سة‬ ‫ق�ضاء ب ��درة و�سبعة اي ��ام يف ناحية ج�صان اخلن�ساء و� �ش��ارع يف ق��ري��ة القطنية الغربية‬ ‫وق��د مت تنفيذ اخلطة امل�ع��دة م��ن قبل املجل�س وقرية امل�ؤجرين ومدخل الناحية وقرب دوائر‬ ‫املحلي يف ق�ضاء ب ��درة وب�ل��دي��ة ب ��درة والتي اجلن�سية واال�سعاف الفوري وال�سيطرة و�شارع‬ ‫كانت تهدف اىل ت�أهيل جمموعة من ال�شوارع القا�ضي فالح و�شارعني باجتاه مدر�سة اخلن�ساء‬ ‫يف املدينة وتعديلها وتعليتها بالرتاب ومن ثم وم��در��س��ة احل���س��ام و� �ش��ارع م��در��س��ة العا�صفة‬ ‫فر�شها باحل�صى اخلابط وكذلك ا�شتملت اخلطة االبتدائية وقد بلغ جمموع الكميات امل�ستخدمة‬ ‫على فر�ش احل�صى اخل��اب��ط يف ع��دد كبري من يف تلك املناطق ‪� 349‬سيارة ح�صى خابط و‪762‬‬ ‫القرى املحرومة من طرق املوا�صالت وتعاين �سيارة تراب‪.‬‬ ‫يف مو�سم ال�شتاء من الو�صول اىل املدينة �أو ويف ناحية الزبيدية عمل اجلهد الآيل الهند�سي‬ ‫و�صول التالميذ اىل املدار�س ب�سبب الأوحال على فر�ش احل�صى اخلابط يف ال�شارع امل�ؤدي‬ ‫اىل ق��ري��ة احل �ج��ام وط��ري��ق م��در��س��ة فل�سطني‬ ‫وعدم وجود طرق ‪.‬‬ ‫وم��در��س��ة الينبوع وط��ري��ق ث��ان��وي��ة الفر�سان‬ ‫وم��در� �س��ة ا� �س��ام��ة ب��ن زي ��د وط��ري��ق مدر�سة‬ ‫قرى و�أحياء‬ ‫ال�ت���س��ام��ح وم��در� �س��ة وه� ��ران وك��ذل��ك الطرق‬ ‫�أما املناطق التي �شملها العمل هي‪:‬‬ ‫الأحياء داخل ق�ضاء بدرة ‪ :‬حي الزهراء وحي امل�ؤدية اىل مدار�س حلب واحلافظ ومتو�سطة‬ ‫احل�سني ‪ ،‬واخلطة املو�ضوعة كانت ت�شمل �سبعة �شرهان ومدر�سة الرجية وط��ري��ق قرية فالح‬ ‫�شوارع ‪�،‬أما القرى التي عمل بها اجلهد الهند�سي غ��اوي وال�سدة الرتابية داخ��ل مدينة الزبيدية‬ ‫فهي‪ :‬قرية قلمات وال�صاللة وعني غولر ودامج و�شارع ‪ 30‬و�شارع مدر�سة البحرين و�شارع‬ ‫والعقر وجنكه و فهد ال�صالح والعبارة والعبارة مدر�سة املبادئ وعدد �آخر من ال�شوارع والطرق‬ ‫الثانية والبدو وقرية احلاج عيد وال�شهداء و ال�صغرية يف بع�ض ال�ق��رى وق��د بلغ جمموع‬ ‫الكميات امل�ستخدمة من احل�صى وال�تراب يف‬ ‫الطريق احلويل وطريق �سوينة واجلديدة ‪.‬‬ ‫وان الكميات التي مت فر�شها من احل�صى اخلابط ناحية الزبيدية ‪� 487‬سيارة ح�صى خابط وعدد‬ ‫يف تلك املناطق هي حمولة ‪� 704‬سيارات قالب من �سيارات الرتاب‪.‬‬

‫"حت�ضري موائد الطعام للمعز ّين خالل ثالثة �أيام‬ ‫وخا�صة لأق��ارب��ه ال��ذي��ن يبيتون يف بيت ال�شخ�ص‬ ‫املتو ّفى‪ ،‬ويتم يف اليوم الثالث ب�إقامة وجبة ع�شاء‬ ‫جلميع امل�ع��زي��ن واحل��ا��ض��ري��ن يف جمل�س الفاحتة‪،‬‬ ‫ويقوم الكثري من املعزين ب�إعطاء قدر معني من املال‬ ‫لذوي املتوفى وهي ما ت�سمى �شعبي ًا بالواجب"‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪ ،‬ب�أنّ "البع�ض من ذوي املتوفى يحب التظاهر‬ ‫�أمام النا�س ويربز حبه لفقيده ب�إقامة جمال�س الفاحتة‬ ‫الكبرية حتى تكلف البع�ض ماليني ال��دن��ان�ير‪ ،‬فيما‬ ‫ي�ضطر �آخرون وخا�صة من العوائل الفقرية واملتعففة‬ ‫ب�إقامة جمل�س فاحتة ب�سيط �أو اقرتا�ض مبلغ من املال‬ ‫لإكمال املتطلبات ال�ضرورية‪ ،‬حيث يتوجب �إ�ضافة �إىل‬ ‫جمال�س الفاحتة من وج��ود قطعة �أر���ض مملوكة يف‬ ‫املقربة لدفن املتوفى فيها �أو قيام �أحد املتمكنني بدفنه‬ ‫يف مقربته اخلا�صة"‪.‬‬ ‫�أربعينية املتوفى‬

‫فيما ّ‬ ‫يو�ضح مواطن �آخ��ر وه��و ح�سني حممد علي لـ‬ ‫(النا�س) ب�أ ّنه كبري �أخوته وق��د "ا�ضطر خ�لال وفاة‬ ‫وال��ده �إىل بيع قطعة �أر���ض �سكنية تابعة له من �أجل‬ ‫�شراء قطعة �أر�ض �صغرية يف مقربة كربالء لدفنه فيها‬ ‫وحت ّمل بقية تكاليف جمل�س الفاحتة دون االعتماد‬ ‫على �أخوته ال�صغار"‪.‬‬ ‫ويتابع حديثه ب���أنّ "�إقامة جمال�س الفاحتة ودفن‬ ‫امليت كانت وال تزال �سنة دينية متبعة ومن املظاهر‬ ‫االجتماعية املتع ّمقة يف العراق"‪.‬‬ ‫ويبينّ �أي�ض ًا ب�أنّ من "مظاهر دفن امليت انتظار �أربعني‬ ‫يوم ًا على وفاته حتى يقام قرب يبنى من الطابوق �أو‬ ‫قطع الكا�شي الكبرية حلفظه ويتم و�ضع قطعة من‬ ‫الفخار الأبي�ض مكتوب عليها ا�سم املتو ّفى وتاريخ‬ ‫والدته ووفاته �أو و�ضع �صورته ال�شخ�صية ال�ستذكاره‬ ‫دائ �م � ًا‪� ،‬إ�ضافة �إىل �إق��ام��ة وجبة ع�شاء حتتوي على‬ ‫�أرب�ع�ين �صنف ًا م��ن �أ�صناف الطعام ودع��وة الأق��ارب‬ ‫واجلريان لتناولها"‪.‬‬ ‫وتبقى مثل ه��ذه املظاهر ه��ي ال�سائدة يف املجتمع‬ ‫العراقي‪ ،‬ولكن يبقى �شيء واحد وهو ما فعله الإن�سان‬ ‫من خري و�أعمال �صاحلة خالل حياته �سيلقاها حتم ًا‬ ‫بعد املوت‪ ،‬ويقول الإمام علي يف املوت‪:‬‬ ‫النف�س تبكي على الدنيا وقد علمت *** �أن ال�سعادة‬ ‫ُ‬ ‫فيها ترك ما فيها‬ ‫ال دار للمرءِ بعد املوت ي�سكُنهـا *** �إال التي كانَ قبل‬ ‫املوت بانيها‬ ‫ِ‬ ‫ف�إنْ بناها بخري طاب م�سك ُنـه *** و�إن بناها ب�شر خاب‬ ‫بانيها‬

‫ظاهرة طارئة تقلق املجتمع ‪� ..‬سببها الفقر‬

‫االنتحار ‪ ..‬هذه احلقيقة‬ ‫التي حتتاج �إىل عالج‬

‫التفات ح�سن‬

‫مل يعلم احمد ‪ ،‬ان��ه �سيطفئ جمال زه��رة عمره‬ ‫بيده ‪ ،‬وهو يف الـ‪ 18‬من عمره‪ ،‬ب�سبب تهديد جار‬ ‫له ‪ ،‬بك�شف �شيء اقرتفه يعتقد انه خط�أ ‪ ،‬و�سيدفع‬ ‫والديه اىل معاقبته‪.‬‬ ‫ه��ذه االث��ار وغريها املتمثلة ‪ ،‬بالفقر والبطالة‬ ‫واالدمان على املخدرات ‪� ،‬سجلت ارتفاعا خميفا‬ ‫يف معدالت االنتحار يف او�ساط االطفال ال�شباب‬ ‫والن�ساء‪.‬‬ ‫ح��االت االنتحار اث��ارت بدورها قلق امل�س�ؤولني‬ ‫يف البلد ‪ ،‬ال�سيما املحافظات ‪ ،‬بالتحديد حمافظة‬ ‫ب��اب��ل ‪ ،‬ال �ت��ي ظ �ه��رت ا�� �ص ��وات ف�ي�ه��ا دع ��ت اىل‬ ‫معاجلة هذه الظاهرة ‪ ،‬وانهاء دوافعها ‪ ،‬ب�إن�شاء‬ ‫م�ست�شفى تخ�ص�صي ملعاجلة االمرا�ض النف�سية‬ ‫التي تواجه هذه ال�شريحة املري�ضة نف�سيا وتدفع‬ ‫بالعديد منهم اىل االنتحار‪.‬‬ ‫فاذا رجعنا لق�صة ‪/‬احمد‪ ، /‬ح�سب م�صدر امني‬ ‫يف بابل ‪ ،‬فهو يقطن يف حي الثورة و�سط مدينة‬ ‫احللة ‪ ،‬اذ انه �سبق له ‪ ،‬ان حاول االنتحار مرتني‬ ‫بحزام جلدي ‪ ،‬مل ي�ساعده على قتل نف�سه ‪ ،‬قبل‬ ‫ان يلج�أ بالنهاية اىل ا�ستخدام حبل �سميك قطع‬ ‫انفا�سه به‪.‬‬ ‫وذكر م�صدر امني اخر لوكالة انباء بغداد الدولية‬ ‫‪/‬واب‪ ": /‬ان االج�ه��زة االمنية يف املحافظة ‪،‬‬ ‫احبطت اكرث من ‪ 44‬حالة انتحار بينها ‪ 4‬لن�ساء"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان هناك ‪ 10‬حاالت انتحار ‪� ،‬سجلت‬ ‫لطلبة ون�ساء ‪ ،‬قتلوا انف�سهم �شنقا لأ�سباب منها‬ ‫العنف اال�سري والفقر املدقع والعوز "‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ‪ ":‬انتحار �شاب ‪ ،‬ما زال طالبا يف‬ ‫امل��رح�ل��ة املتو�سطة ‪� ،‬شنقا مب�ن��زل��ه يف مدينة‬ ‫احللة‪ ،‬ا�ضافة اىل اخر يبلغ من العمر ‪ 13‬عاما‬ ‫‪ ،‬وجد م�شنوقا بحبل متدل من �سقف منزله يف‬ ‫احلي الع�سكري باحللة "‪.‬واو�ضح ‪ ،‬انه ‪ ":‬بعد‬ ‫التحقيق باالمر ‪ ،‬تبني ان��ه تعر�ض لل�ضرب من‬ ‫قبل والده ب�سبب عدم �إحرازه درجات عالية يف‬ ‫الن�صف االول من العام الدرا�سي"‪ .‬اما امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صحية ‪ ،‬فقد اكدت ارقاما خميفا بهذا ال�صدد ‪،‬‬ ‫كما ذكرها م�صدر طبي يف بابل‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر ل�ـ‪/‬واب‪ ": /‬مت ت�سجيل ‪ 10‬حاالت‬ ‫انتحار بني الطلبة يف الن�صف االول من العام‬ ‫الدرا�سي احلايل‪ ،‬اذ ان الطبابة العدلية ت�سلمت‬ ‫‪ 10‬جثث لقي ا�صحابها حتفهم بقتل انف�سهم‬ ‫با�ساليب ع��دة "‪ .‬م�شريا اىل ‪ ":‬ان اعمارهم‬ ‫ت�تراوح بني ال�ـ‪ 13‬وال�ـ‪ 17‬عاما ‪ ،‬بينهم طالبتان‬ ‫"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان اغلب تلك احل��االت كانت ب�سبب‬

‫العنف اال�سري الذي يتعر�ضون له من قبل االباء‬ ‫‪ ،‬وال�ضغوط امل�ستمرة ‪ ،‬لتحقيق نتائج جيدة يف‬ ‫درا�ستهم"‪.‬‬ ‫واو�ضح‪ ":‬ان ظاهرة االنتحار كانت تتزايد يف‬ ‫اغلب االحيان ‪ ،‬بعد انتهاء العام الدرا�سي وظهور‬ ‫النتائج للدرا�سات املنتهية وغري املنتهية ‪ ،‬حيث‬ ‫�سجلنا اربع حاالت انتحار ‪ ،‬يف املحافظة خالل‬ ‫تلك الفرتة من العام الدرا�سي املا�ضي"‪.‬‬ ‫وذك ��رت وزارة التخطيط وال�ت�ع��اون الإمنائي‬ ‫‪ ،‬بان ‪ 11‬باملئة ‪ ،‬كانت معدالت الفقر يف عموم‬ ‫البلد ‪ ،‬وهي �أعلى ن�سبة يف عموم العراق ‪ ،‬وفق‬ ‫تقريرها ال��ذي اع��ده اجلهاز املركزي للإح�صاء‬ ‫لتكنولوجيا املعلومات‪.‬‬ ‫ومن جهته قال الدكتور كرمي فخري املتخ�ص�ص‬ ‫يف الطب النف�سي يف جامعة بابل لـ‪/‬وا�� ‪ ": /‬ان‬ ‫امل�س�ؤول االول واالخري ‪ ،‬عن حاالت االنتحار يف‬ ‫�أو�ساط الأطفال وال�شباب املراهقني ‪ ،‬هم االباء‬ ‫ومبالغتهم مبراقبة ابنائهم ‪ ،‬وحما�سبتهم"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ‪ ":‬ان ا�سباب االن�ت�ح��ار كثرية منها ‪،‬‬ ‫العوز والبطالة واالدمان على املخدرات ‪ ،‬وانعدام‬ ‫الثقة بالنف�س والهروب من الواقع ‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫ال�صدمات النف�سية التي يتعر�ضون لها ‪ ،‬ب�سبب‬ ‫الظروف التي يتعر�ضون لها يف العراق"‪.‬‬ ‫وع�بر عن " خطورة ه��ذه الظاهرة ‪ ،‬وظهورها‬ ‫ب�شكل خميف باالونة االخرية ‪ ،‬وما ت�شكله من‬ ‫حالة خطرة على ن�سيج املجتمع العراقي "‪.‬‬ ‫ودعا احلكومة وامل�ؤ�س�سات الدينية واملدنية اىل‬ ‫" تفكيك هذه الظاهرة ب�شتى الطرق واحلد منها‬ ‫‪ ،‬ب�إن�شاء م�ست�شفيات خا�صة بالعالج النف�سي ‪،‬‬ ‫واقامة ندوات دورية لالباء يف كيفية التعامل مع‬ ‫�أبنائهم"‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك او��ض��ح ال�سيد ع��اي��د املو�سوي ‪/‬رجل‬ ‫دين‪ /‬يف ت�صريح لـ‪/‬واب‪� ": /‬أن ظاهرة االنتحار‬ ‫مرفو�ضة دينا وعرفنا ‪ ،‬وه��ي بعيدة كل البعد‬ ‫عن االخالق اال�سالمية ال�سمحاء التي ت�ؤكد على‬ ‫قد�سية احلياة و�ضرورة املحافظة على النف�س "‪.‬‬ ‫لكنه رم��ى مب�س�ؤولية جل��وء االط�ف��ال وال�شباب‬ ‫والن�ساء اىل االنتحار ‪ ،‬على ما يبث من برامج ‪،‬‬ ‫وم�سل�سالت غري اخالقية على الف�ضائيات ‪ ،‬والتي‬ ‫حتظى مبتابعة وا�سعة من قبل هذه ال�شرائح"‪.‬‬ ‫وا�ضاف املو�سوي ‪� ":‬أن ما ن�سمعه من اح�صائيات‬ ‫حل��االت انتحار يف جمتمعنا ‪ ،‬مرعبة وتوجب‬ ‫علينا جميعا الوقوف �ضدها "‪.‬‬ ‫واو�ضح‪ ":‬يف امل��ا��ض��ي كنا ن�سمع ع��ن حاالت‬ ‫انتحار ‪ ،‬منت�شرة يف جمتمعات غ�ير م�سلمة ‪،‬‬ ‫وكنا ن�ستبعد ان جتتاح هذه الظاهرة جمتمعنا‬ ‫‪ ،‬كونه متم�سكا باالعراف واالخ�لاق اال�سالمية‬ ‫التي ترف�ض هذه الظواهر‪.‬‬


‫العدد (‪ - )199‬االحد ‪� 26‬شباط ‪2012‬‬

‫ر�أي‬

‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫�أزمـة مينـاء مبارك و�آثـارها على العراق‬ ‫)‪(4‬‬ ‫�أ‪ .‬م‪ .‬د جواد كاظم البكري ‪� /‬أ‪ .‬م‪ .‬د قا�سم حممد عبيد‬

‫�أ‌‪ .‬مدلول الت�ضرر االقت�صادي‪ :‬ويقوم على عدم‬ ‫وجود موارد يف املنطقة البحرية املعنية للدولة‬ ‫وامكانية اال�ستفادة اقت�صادي ًا من مد الوالية الوطنية‬ ‫ب�سبب امتداد الوالية الوطنية لدول اجلوار �أو الدول‬ ‫املقابلة‪ ،‬وميكن تتبع ال�ضرر االقت�صادي العراقي مبا‬ ‫ي�أتي‪-:‬‬ ‫ الظروف الطبيعية جتعل املياه االقليمية العراقية‬‫خالية تقريب ًا من الرثوات احلية ومن املوارد املعدنية‬ ‫التي ميكن ا�ستغاللها اقت�صادي ًا‪.‬‬ ‫حرمان العراق من منطقة متاخمة واخرى‬ ‫ ‬‫اقت�صادية خال�صة ب�سبب جماورته ومقابلته لل�سواحل‬ ‫االيرانية والكويتية التي تقع عمودية على �ساحله‬ ‫ب�سبب تقعر ال�ساحل العراقي‪.‬‬ ‫�أ‌‪ .‬مدلول الت�ضرر ذات الطبيعة اخلا�صة‪ :‬ويقوم على‬ ‫التعبري املو�سع ملفهوم الدولة املت�ضررة جغرافي ًا‪،‬‬ ‫وذلك بالإ�شارة اىل او�ضاع خا�صة جدا ك�أن تكون‬ ‫الدولة مكونة من جزيرة معزولة يف املحيط‪� ،‬أو �أن‬ ‫تكون معتمدة يف و�صولها اىل املحيطات على املرور‬ ‫عرب م�ضيق يتبع دو ًال اخرى‪ ،‬ويتمثل هذا ال�ضرر‬ ‫بالن�سبة للعراق ب�أن �أي اتفاق بني الكويت وايران‬ ‫حتى �أن عار�ضه العراق يتيح فر�ض االمر الواقع يف‬ ‫حتديد مناطقهما البحرية ب�شكل ميد واليتهما الوطنية‬ ‫على مناطق مهمة من املناطق البحرية العراقية‪ ،‬وهذا‬ ‫يفتح الباب امام منازعات قانونية وغري قانونية‬ ‫م�ستقب ًال مع هاتني الدولتني‪ ،‬خا�صة و�أن العراق‬ ‫هو املت�ضرر الوحيد من �أية �إجراءات تتخذها هاتان‬

‫الدولتان ب�سبب عدم وجود م�صالح حيوية لهما يف‬ ‫املناطق البحرية املحاذية للعراق وامنا يتم ذلك‬ ‫لأغرا�ض الأ�ضرار بالعراق وال�ضغط عليه لأ�سباب‬ ‫�سيا�سية‪.‬‬ ‫وعليه ينبغي اال�ستناد اىل عامل ال�ضرر اجلغرايف‬ ‫واالقت�صادي واخلا�ص ال ثبات �ضرر العراق البحري‬ ‫جراء موقعه و�ضيق واجهته البحرية واملطالبة‬ ‫بتحديد جديد ملناطقه البحرية ب�أية حماوالت‬ ‫ملباحثات ثنائية كانت �أم اقليمية مع دول اخلليج‬ ‫العربي‪ ،‬كما ينبغي �أن ن�شري اىل �أنه وبظل الظروف‬ ‫الطبيعية احلالية للعراق‪ ،‬ال ميكن �أن ي�أمل العراق‬ ‫احل�صول على مميزات كبرية من �أي اتفاق قد يح�صل‬ ‫مع دول اجلوار‪ ،‬لذا يجب على العراق العمل على‬ ‫حتقيق التوازن بني املتطلبات اال�سرتاتيجية للدولة‬ ‫العراقية‪ ،‬وحمدودية بحره الإقليمي‪ ،‬ف�ض ًال عن‬ ‫ال�ضعف اجليوبولتيكي الذي يعانيه العراق جراء‬ ‫موقعه البحري‪.‬‬ ‫رابع ًا‪ .‬مراحل البناء واملوا�صفات الفنية مليناء مبارك‬ ‫يقع ميناء مبارك يف جزيرة بوبيان يف �أق�صى �شمال‬ ‫غربي اخلليج العربي‪ ،‬وتعد بوبيان ثاين �أكرب جزيرة‬ ‫يف اخلليج العربي بعد جزيرة ق�شم الإيرانية‪ ،‬فامليناء‬ ‫�سيكون من �أكرب املوانئ يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫ويرتبط امليناء مع الرب الرئي�س يف ال�صبية ومدينة‬ ‫احلرير بثالثة ج�سور وطرق �سريعة‪ ،‬ومن املقرر �أن‬ ‫يرتبط مع �سكة القطار اخلليجي التي تخدم امليناء‪،‬‬ ‫وهناك افكار وخطط ملد ال�سكة �إىل العراق و�إيران‬ ‫وتركيا‪ ،‬من املقرر �أن يتم االنتهاء من امل�شروع على‬ ‫�أربع مراحل يف عام ‪ 2015‬وكاالتي‪:‬‬ ‫املرحلة الأوىل‪ :‬من املقرر �أن يتم االنتهاء من املرحلة‬ ‫الأوىل على ثالثة �أجزاء تنتهي عام ‪ ،2015‬و�سيتم‬ ‫البدء يف ت�شغيل امليناء ب�أربعة ار�صفة خم�ص�صة‬

‫للحاويات ميكنها ا�ستقبال ما يعادل مليون ًا و ‪800‬‬ ‫�ألف حاوية �سنوي ًا‪:‬‬ ‫اجلزء الأول‪ :‬بد�أت �أعمال اجلزء الأول من املرحلة‬ ‫الأوىل يف �شهر �آب من عام ‪ 2007‬والتي �شملت على‬ ‫ت�صميم وان�شاء طريق �سريع مزدوج باجتاهني بطول‬ ‫‪ 31‬كم ور�صيف لل�سكك احلديد مير عرب اجلزيرة‬ ‫والأر�ض الرئي�سة يف الكويت‪.‬‬ ‫اجلزء الثاين‪ :‬ي�شمل اجلزء الثاين القيام ب�أعمال‬ ‫الت�صميم‪ ،‬والتي تت�ضمن ت�صميم ‪ 16‬مر�سى‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ت�صميم اعمال تعميق القناة املالحية بعمق ‪14.5‬‬ ‫مرت واحوا�ض املياه بعمق ‪ 16‬مرتا‪ ،‬كذلك �إن�شاء‬ ‫�أربعة مرا�سي بطول ‪ 1,600‬مرت وعمق ‪ 16‬مرتا‪.‬‬ ‫اجلزء الثالث‪ :‬ي�شمل اجلزء الثالث من املرحلة االوىل‬ ‫�أربعة �أق�سام وهي (�أ‪ ،‬ب‪ ،‬ج‪ ،‬د) وكالآتي‪:‬‬ ‫‌�أ‪ .‬ي�شمل اعمال تعميق امل�سار املالحي يف البحر‬ ‫وحو�ض امليناء لتمكني ال�سفن ذات االحجام الكبرية‬ ‫من الو�صول والر�سو ب�أمان على �أر�صفة امليناء‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ت�صميم وان�شاء املباين واخلدمات الرئي�سة‬ ‫ال�ضرورية لبدء اعمال الت�شغيل يف امليناء‪.‬‬ ‫‌ب‪ .‬ان�شاء �ساحة امليناء وت�شمل ت�صميم وان�شاء �ساحة‬ ‫امليناء واملباين وجتهيز املعدات‪ ،‬وهي املرحلة التي‬ ‫متر حالي ًا يف طور الإعداد لعملية ت�أهيل املقاولني‪،‬‬ ‫وتبلغ كلفتها التقديرية ‪ 361‬مليونا و ‪ 736‬الف دينار‪،‬‬ ‫�إذ تقام هذه ال�ساحة على م�ساحة ‪ 11‬الفا و ‪ 900‬مرت‬ ‫مربع‪ ،‬وت�شمل املنطقة احلرة ومنطقة ال�صناعات‬ ‫اخلفيفة واملنطقة احلكومية‪.‬‬ ‫‌ج‪ .‬ان�شاء الطريق الرئي�س‪ :‬وي�شمل هذا الق�سم ت�صميم‬ ‫وان�شاء واجناز و�صيانة الطريق الرئي�س وخط ال�سكة‬ ‫احلديد واجل�سور ومعاجلة الرتبة‪ ،‬بقيمة تقديرية‬ ‫‪ 117‬مليون ًا و‪ 700‬الف دينار‪ ،‬ويكون الطريق‬ ‫الرئي�س بطول ‪ 26‬كم‪ ،‬واجل�سر بطول ‪ 1.42‬كم وخط‬

‫لل�سكة احلديد بطول ‪ 21‬كم مع ج�سر لل�سكة احلديد‬ ‫بطول ‪ 4.24‬كم‪ ،‬ويتمثل امل�شروع يف ت�صميم وبناء‬ ‫و�صيانة طريق �سريع مزدوج امل�سار وج�سر ال�سكة‬ ‫احلديد املزدوج امل�سار مبحاذاة الطريق ال�سريع‪،‬‬ ‫ويتم تنفيذ امل�شروع عرب جزيرة بوبيان لربط ميناء‬ ‫مبارك الكبري املقرتح‪ ،‬مع �أر�ض الكويت عن طريق‬ ‫ج�سر الطريق ال�سريع وج�سر لل�سكك احلديدية‪.‬‬ ‫‌د‪ .‬ان�شاء حمطة لتوليد الطلقة الكهربائية‪ :‬اىل ذلك‬ ‫ت�شمل املرحلة االوىل من اجلزء الثالث وحتت البند‬ ‫(د) حمطة لتوليد الطاقة بكلفة تقديرية تبلغ ‪23‬‬ ‫مليون دينار كويتي‪� ،‬إذ تكون هذه املحطة م�س�ؤولة‬ ‫عن توليد الطاقة الالزمة لت�شغيل املرحلة االوىل‬ ‫من اجلزء الثالث وتطوير جزيرة بوبيان‪ ،‬و�أن هذه‬ ‫املرحلة متر حالي ًا مبرحلة اعداد املقاولني اي�ضا‪.‬‬ ‫املرحلة الثانية‪ :‬تت�ضمن هذه املرحلة �إن�شاء ‪12‬‬ ‫مر�سى ا�ضافيا لتبلغ �سعة امليناء االجمالية ‪16‬‬ ‫مر�سى‪ ،‬و�سيتم العمل بها هذا العام ‪ 2011‬وت�ستغرق‬ ‫عاما واحدا وت�شمل اعمال التو�سعة ومنها زيادة عدد‬ ‫املرا�سي وزيادة م�ساحة حمطات احلاويات بقدرات‬ ‫ا�ستيعابية ت�صل اىل غاية (مليون ون�صف املليون)‬ ‫حاوية �سنوي ًا‪.‬‬ ‫املرحلة الثالثة‪ :‬تت�ضمن هذه املرحلة �إن�شاء ‪ 8‬مرا�سي‬ ‫ترتفع فيها �سعة امليناء االجمالية �إىل ‪ 24‬مر�سى‪،‬‬ ‫و�ستبد�أ عام ‪ 2013‬وتنتهي عام ‪ 2016‬وت�شمل تنفيذ‬ ‫�إعمال التو�سع لزيادة عدد املرا�سي وزيادة الطاقة‬ ‫اال�ستيعابية ملحطات احلاويات لت�صل اىل (‪)2.5‬‬ ‫مليون حاوية �سنوي ًا‪.‬‬ ‫املرحلة الرابعة‪ :‬تت�ضمن هذه املرحلة �إن�شاء ‪36‬‬ ‫مر�سى لي�صبح عدد املرا�سي االجمالية ‪ 60‬مر�سى‪.‬‬ ‫خام�س ًا‪ .‬الآثار االقت�صادية مل�شروع ميناء مبارك على‬ ‫العراق‪:‬‬

‫‪ .1‬االثار على املالحة‪.‬‬ ‫‌�أ‪ُ .‬تظهر املخططات الت�صميمية مليناء مبارك �أن‬ ‫املن�ش�آت املقامة قد �صممت بالكامل على امل�سطحات‬ ‫املائية‪ ،‬ولي�ست على الياب�سة ويربط بينها طريق‬ ‫ميتد مل�سافة ‪1800‬مرت مما يزيد من �ضيق امل�سافة‬ ‫العر�ضية للقناة‪ ،‬وت�شري املخططات اىل �أن الواجهة‬ ‫الأمامية مليناء مبارك ال تبعد عن العوامة (‪،)17‬‬ ‫وعر�ض ال�سفينة الرا�سية على الر�صيف �سوى ‪1200‬‬ ‫مرت من �ضمنها عر�ض القناة البالغ ‪ 250‬مرتا‪ ،‬و�أن‬ ‫قطر دوران الباخرة عند املناورة قد ي�صل اىل اربعة‬ ‫ا�ضعاف طولها يف الظروف االعتيادية كونها تتحرك‬ ‫على مائع‪ ،‬ولي�س على ياب�سة ل�ضمان �أمن و�سالمة‬ ‫الباخرة وطاقمها وحمولتها‪ ،‬وبذلك �سوف تكون‬ ‫امل�سافة املتبقية بحدود ‪ 100‬مرت‪ ،‬وعليه ف�أن هذه‬ ‫امل�سافة �ست�سبب تزاحما وتداخال يف املمر املالحي‬ ‫حلركة ال�سفن‪ ،‬مما يزيد من احتمالية وقوع حوادث‬ ‫اال�صطدام �أو الإعاقة البحرية‪ ،‬والتي عند حدوثها‬ ‫ت�ؤدي اىل غلق القناة املالحية ب�شكل تام‪ ،‬وتوقف‬ ‫عمل املوانئ العراقية‪ ،‬علم ًا ب�أنه عند العوامة (‪)17‬‬ ‫يتم تغيري امل�سلك املالحي من قبل البواخر اىل ‪18‬‬ ‫درجة بو�صلية‪ ،‬وهذا يتطلب مناورة عالية لربابنة‬ ‫ال�سفن‪.‬‬ ‫‌ب‪� .‬إن وجدود هيكل امليناء وامتداده عر�ضي ًا باجتاه‬ ‫القناة ي�ؤدي �إىل ظهور �أمواج متك�سرة �سواء ناجتة‬ ‫بفعل الرياح �أو الأمواج‪ ،‬والتي تتميز بالقوة الكبرية‬ ‫وقابليتها على �إعادة ت�شكيل ال�سواحل وقدرتها على‬ ‫حتريك احلبيبات الرملية اخلفيفة يف القاع‪ ،‬وهذا‬ ‫ي�ؤدي �إىل اندفاع هذه احلبيبات بفعل حركة الأمواج‪،‬‬ ‫واذا ما تر�سبت مرة �أخرى �إىل القاع بفعل اجلاذبية‬ ‫الأر�ضية‪ ،‬ف�إنها �ست�ستقر يف موقع جديد غري التي‬ ‫كانت عليه‪.‬‬

‫�أزمة ح�صانة اجلنود واملتعاقدين الأمريكان فـي العراق‬ ‫)‪(4‬‬ ‫الدكتور حكمت �شب‬

‫منذ ت�سلمه احلكم وهو يخو�ض حروب ًا على �شعبه و�أخرى‬ ‫على ال�شعوب اجلارة‪ ،‬فاجتاح �إيران بجيو�شه بدون �سابق �إنذار‬ ‫خارق ًا �سيادتها ومعتدي ًا على �شعبها‪ ،‬وقد ت�صرف وك�أنه يف نزهة‪،‬‬ ‫وبالفعل فقد �أ�صدر �أمره بدخول �إيران وكان يقوم بنزهة �صيد‪،‬‬ ‫بدون م�شورة العقالء من العراقيني‪ ،‬فهو (ويل الله) كما ي�صفه عزة‬ ‫الدوري – �سعد البزاز يف كتابه اجلرناالت �آخر من يعلم– وكان‬ ‫قبل احلرب على �إيران قد �ألغى االتفاقية التي عقدها مع �شاه �إيران‬ ‫عام ‪ ،1975‬وتنازل فيها عن ن�صف �شط العرب مبا فيه من مياه‬ ‫وثروات و�سيادة عراقية‪.‬‬ ‫والأدهى والأ ّمر من ذلك �أنه ويف حربه على الكويت عاد مرة �أخرى‬ ‫�إىل معاهدة اجلزائر لك�سب ت�أييد �إيران يف حربه‪ ،‬مت�صور ًا �أنه قادر‬ ‫على ك�سب دولة �سبب لها دمار ًا يف حرب ا�ستمرت ثمان �سنوات‬ ‫نزفت فيها دماء �أبنائها وثرواتها‪ ،‬وهي الآن تتم�سك بهذه االتفاقية‪،‬‬ ‫والتي تريد �أن تتجاوز وتتفاو�ض معنا للتغلب على بع�ض الثغرات‬ ‫التي تنق�ص من �سيادتنا‪.‬‬ ‫وكان يف هذه احلرب املدمرة كلف العراق كل احتياطه البالغ �أكرث‬ ‫من ‪ 38‬مليار دوالر‪ ،‬كما �أن كلفة احلرب بلغت حوايل‪ 432‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬كان من املمكن �أن نبني بها البلد ونرتقي به �إىل م�صاف‬ ‫الدول املتقدمة‪ ،‬وقد متادى يف ت�صرفاته اخلاطئة فوظف مليارات‬ ‫الدوالرات يف ال�صناعات احلربية و�صناعة �أ�سلحة الدمار ال�شامل‪،‬‬ ‫الذي ا�ستخدمها يف حلبجة ويف الأهوار قات ًال بها �أبناء �شعبه و�سلط‬ ‫علينا الدول الغربية‪ ،‬مبا اقرت�ضه منها من �أموال لبناء م�صانعه‬ ‫احلربية ومتويل حروبه على جريانه‪ ،‬هذه القرو�ض التي الزلنا‬ ‫نعاين من ويالتها ونحن نحاول بناء دولة مدمرة بنيتها التحتية‬ ‫وم�صانعها وكل معاملها احل�ضارية‪ ،‬بل الأنكى من ذلك �سلط علينا‬ ‫جمل�س الأمن – �صندوق النقد الدويل – و�صي ًا حتى يتم ت�سديد‬ ‫ديوننا والذي فر�ض علينا �شروطه كما �س�أ�شرح ذلك فيما يلي من‬ ‫البحث‪.‬‬ ‫مل ي�ستكن (القائد امللهم) بعد انتهاء احلرب مع �إيران وما ت�سببت‬ ‫به من خراب اقت�صادنا‪ ،‬فقام بحربه الثانية التي �شجعته عليها‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية عن طريق �سفريتها يف بغداد (كال�سبي)‬ ‫( ) ممهدة له الطريق‪ ،‬نا�صبة له الفخ الذي ق�ضى على جي�شه القوي‪،‬‬ ‫والذي جتاوز املليون جندي و�أ�سلحته احلديثة يف حرب مل ُيق ّدر‬ ‫القائد املخدوع بن�صره على �إيران نتائجها امل�أ�ساوية‪ ،‬فقد خا�ض‬ ‫حرب ًا غري متوازنة تكاتفت فيها قوى �أكرث من ثالثني دولة وفق ًا‬ ‫لقرار جمل�س الأمن ال�صادر مبوجب الف�صل ال�سابع‪ ،‬هذه احلرب‬ ‫التي دمرت فيها الواليات املتحدة لي�س جي�ش ًا فح�سب‪ ،‬بل جميع‬ ‫مرتكزات اقت�صادنا ال�صناعية واحل�ضارية‪ ،‬وبنيتنا التحتية‪ ،‬التي‬ ‫مل ن�ستطع �إ�صالحها �إىل الآن‪ ،‬بل ت�ضاعف الدمار بعد حربه الثالثة‬ ‫التي حتدى بها الواليات املتحدة‪ ،‬التي كانت تنتظر تلك الفر�صة‬ ‫بفارغ ال�صرب لدخول بلد كان منيع ًا عليها لإخ�ضاعه وا�ستغالل‬ ‫ثرواته النفطية‪ ،‬ف�أتاح لها الفر�صة لتقوم باحتالل العراق‪ ،‬التي‬ ‫�أمتت تدمريه خ�صو�ص ًا بعد حل جي�شه وقواته الأمنية ودخول‬ ‫�آالف الإرهابيني ليكملوا ما بد�أته الواليات املتحدة من تدمري‪.‬‬ ‫لقد كلفتنا احلروب الثالث التي خا�ضها ر�أ�س النظام ال�سابق‬ ‫حتطيم بنيتنا التحتية وخراب زراعتنا ودمار �صناعتنا وحتطيم‬ ‫معاهدنا وهجرة علمائنا و�أبنائنا ب�سبب الإرهاب الذي ّعم جميع‬ ‫مدننا‪ ،‬ف�أ�ضحى اقت�صاد العراق مرهون ًا لدى الدول الدائنة والتي‬ ‫منحها جمل�س الأمن لأول مرة تعوي�ضات كبرية– الكويت – لن‬ ‫تر�ضى بالتنازل عن ديونها هي وجاراتنا العربية الأخرى اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫هذه هي �سيا�سة �صدام ح�سني الرعناء التي دمرت �سيادتنا‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬و�أخ�ضعتنا �إىل االحتالل ال�ستكمال خ�سارة عنا�صر‬ ‫�سيادتنا‪ ،‬بعد �أن كنا دولة لها مكانتها العربية والدولية‪ ،‬وال نعلم‬ ‫ونحن يف و�سط هذا اخلراب متى �سنعيد بناء اقت�صادنا وا�ستعادة‬ ‫�سيادتنا كاملة ونحن بلد حمتل ناق�ص ال�سيادة‪.‬‬ ‫ولعل ما قام به �صدام ح�سني من ت�صرفات ب�أرا�ضينا وك�أنه‬ ‫يت�صرف مبلكيته اخلا�صة‪ .‬فقد منح منطقة الروي�شد العراقية �إىل‬ ‫اململكة الأردنية بدون مقابل مبا فيها من ثروات‪ ،‬ومنح ال�سعودية‬ ‫مثلث احلياد‪ ،‬فهل يجوز لأي رئي�س دولة �أن يت�صرف ب�أرا�ضي‬ ‫دولته بالطريقة التي ت�صرف بها ذلك (الزعيم امللهم)؟‪.‬‬

‫وا�ستغل ظروف احل�صار الذي فر�ضته علينا الأمم املتحدة بقرار‬ ‫جمل�س الأمن‪ ،‬وفق ًا للف�صل ال�سابع قرار(‪ ) 661‬بعد احتالله الكويت‬ ‫مبا�شرة‪ ،‬والذي مت مبوجبه فر�ض ح�صار كامل على العراق ويف‬ ‫مقدمة ذلك احل�صار الإقت�صادي‪ ،‬الذي ا�ستمر حتى دخول القوات‬ ‫الأمريكية يف‪ 9‬ني�سان ‪ ،2003‬وجاء هذا احل�صار ليكمل ما بد�أه‬ ‫ليجوع ويذل ال�شعب العراقي‪،‬‬ ‫�صدام يف حربيه الأوىل والثانية‬ ‫ّ‬ ‫وا�ستغل �أحدى الثغرات التي منحتنا �إياها الأمم املتحدة لظروف‬ ‫�إن�سانية‪ ،‬وهي ت�صدير النفط مقابل الغذاء‪ ،‬حيث قام بو�سائله‬ ‫اخلبيثة بر�شوة �سا�سة �أجانب وموظفي الأمم املتحدة عن طريق‬ ‫(كوبونات النفط)‪ ،‬ليبني بها الق�صور الفخمة‪ ،‬تارك ًا ال�شعب العراقي‬ ‫جائع ًا ميوت الآالف كل يوم من �أطفاله ب�سبب املر�ض واجلوع‪ ،‬وهو‬ ‫�سادر يف غيه ال يعري انتباه ًا ملا يجري ل�شعبه الذي �أذله قبل �أن يذله‬ ‫املحتلون‪ ،‬و�سلب �سيادته قبل �أن ي�سلبها االحتالل‪.‬‬ ‫وال بد يل من الوقوف �سريع ًا على ما نحن عليه من نق�صان ال�سيادة‬ ‫التي ت�سبب بها ومازال نظام �صدام ح�سني‪ ،‬فما زلنا نخ�ضع ل�شروط‬ ‫الف�صل ال�سابع التي يقيد �سيادتنا‪ ،‬وما زالت جارتنا العربية ترف�ض‬ ‫ت�سوية التعوي�ضات والقرو�ض التي ت�سبب بها النظام ال�سابق‪،‬‬ ‫حتى �أننا ال ن�ستطيع �أن منلك طرياننا اخلا�ص‪ ،‬فنحن حما�صرون‬ ‫يف كل بلدان العامل ب�إجراءات الكويت الق�ضائية‪ ،‬وال نعلم متى‬ ‫�ست�ستجيب جارتنا وترفع عنا عقوبات الف�صل ال�سابع‪.‬‬ ‫ولعل �أق�سى ما نعاين و�سوف نبقى نعاين منه ما فر�ضه علينا‬

‫الكاريكاتري يف املغرب !‬

‫جمل�س الأمن من و�صاية �صندوق النقد الدويل على اقت�صادنا حتى‬ ‫ت�سديد ما بذمتنا من قرو�ض للدول الأخرى‪.‬‬ ‫ويعلم اجلميع �أن �صندوق النقد الدويل هو الذراع الفاعلة للدول‬ ‫اال�ستعمارية الكربى و�شركاتها املتعددة اجلن�سية‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫هيئتني �أخريني البنك الدويل ومنظمة التجارة العاملية‪.‬‬ ‫�إن �شروط �صندوق النقد الدويل املفرو�ضة علينا واملنتق�صة‬ ‫ل�سيادتنا‪ ،‬كما هي منق�صة لكل دولة تتعامل مع هذا ال�صندوق‬ ‫امل�سيرّ وامل�ستغل من قبل الواليات املتحدة و�شريكاتها من الدول‬ ‫الغربية هذه ال�شروط الثقيلة فيما ي�أتي‪:‬‬ ‫‪ – 1‬على البلد الذي يقرت�ض من �صندوق النقد الدويل �أو يخ�ضع‬ ‫لو�صايته‪ ,‬كما يف حالة العراق‪� ,‬أن يفتح م�صارفه و�أ�سواقه املالية‬ ‫�أمام ر�أ�س املال الأجنبي‪ ،‬بالرغم من خطورة ذلك على االقت�صاد‬ ‫القومي‪ ،‬فال يجوز فتح املجاالت االقت�صادية الوطنية �أمام ر�أ�س‬ ‫املال الأجنبي بدون حتديد‪ ،‬ف�إذا دخلت امل�ؤ�س�سات العاملية بلد ًا‬ ‫فب�إمكانها �أن ت�سحق املناف�سة املحلية‪.‬‬ ‫يجب على حكومتنا الوطنية �أن تتعامل بحذر مع امل�ؤ�س�سات املالية‬ ‫الأجنبية‪ ،‬فلعل املواطن العراقي ال ميكنه �أن ين�سى ت�صريحات‬ ‫بع�ض امل�س�ؤولني احلكوميني الكبار– �أول وزير مالية الكيالين‪-‬‬ ‫حينما قال‪� :‬أن العراق مفتوح الأبواب �أمام امل�ؤ�س�سات ال�شركات‬ ‫الأجنبية‪ ،‬لتمتلك وت�ستثمر مات�شاء يف بلدنا‪ ،‬ومازال البع�ض من‬ ‫امل�س�ؤولني ينهج هذا النهج‪� ،‬إن مثل هذه ال�سيا�سة كانت والزالت‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫تت�سبب يف تدمري الإقت�صاد العراقي ووقوعنا يف فخ ال�شركات‬ ‫املتعددة اجلن�سية وامل�ؤ�س�سات املالية العاملية‪ ،‬ولعل امل�ؤ�شرات‬ ‫املوجودة لدينا يف الوقت احلا�ضر تنذر بح�صول مثل هذه املخاطر‪،‬‬ ‫�إن هذه امل�ؤ�شرات تثري �سوء الظن يف الأهداف احلقيقية لربامج‬ ‫اال�ستثمار الأجنبي �أو العربي منها ما يلحق ال�ضرر بامل�شروعات‬ ‫ال�صناعية والزراعية واخلدمية‪ ،‬بدليل �أن حركة التداوالت يف‬ ‫البور�صة اقت�صرت على �أ�سهم امل�صارف لت�ؤدي �إىل تراجعهما يف‬ ‫القطاعات الأخرى‪.‬‬ ‫حققت امل�ؤ�س�سات املالية الأجنبية والعربية م�شاركة متعددة مع‬ ‫امل�صارف‪ ،‬ومنها امل�شاركة بني بنك ال�صادرات الأردين وامل�صرف‬ ‫الأهلي العراقي‪� ،‬أعقبها م�شروع مماثل للم�شاركة بني البنك الوطني‬ ‫الكويتي وم�صرف االئتمان‪ ،‬ثم امل�شاركة املفاجئة بني م�صرف دار‬ ‫ال�سالم و�أحدى ال�شركات اال�ستثمارية العاملية‪ ،‬وم�شاركة م�صرف‬ ‫بغداد مع �شركة مماثلة ثم حلقتهم م�صارف الوركاء وبابل‪ ،‬وفيما‬ ‫يرتدد يف الأو�ساط امل�صرفية �إىل مفاو�ضات متوا�صلة جتري بني‬ ‫�شركة (بيبلو�س) وم�صرف اال�ستثمار‪ ،‬وحديث مماثل بني امل�صرف‬ ‫اال�ستثماري وم�ستثمرين قطريني‪ ،‬وهذا ما ين�سحب على م�صارف‬ ‫ال�شرق الأو�سط والب�صرة والبنك التجاري‪.‬‬ ‫ولعلنا ال نغايل �إذا قلنا ب�أن �صندوق النقد الدويل �ساهم ���شكل‬ ‫ف ّعال يف الأزمات املالية العاملية‪ ،‬بدل حلها وتقدمي امل�ساعدات‬ ‫املطلوبة منه‪ ،‬فبعد ن�صف قرن من ت�أ�سي�سه �أ�صبح من الوا�ضح‪� ،‬أنه‬ ‫ف�شل يف مهمته فهو مل يقدم الأموال للبلد التي تواجه انكما�شا يف‬ ‫ن�شاطها الإقت�صادي‪.‬‬ ‫‪� -2‬إن يعمد البلد �إىل خ�صخ�صة �أكرب قدر ممكن من امل�صانع‬ ‫وال�شركات احلكومية‪ ،‬حتى و�أن مل تتوفر يف البلد املعني ال�شروط‬ ‫املو�ضوعية ال�ضرورية لنجاح عملية اخل�صخ�صة‪ ،‬و�أعني بذلك‬ ‫حتى و�أن كان البلد املعني ال ميتلك م�ؤ�س�سات رقابية على امل�صارف‬ ‫وعلى �أ�سواق املال وانعدام امل�ؤ�س�سات املعززة للمناف�سة واملانعة‬ ‫لالحتكار‪ ،‬وال يخفى على �أحد يف العراق �أن هناك‪ -‬توجهات خطرية‬ ‫من قبل البع�ض من �أحزاب ال�سلطة احلاكمة‪ ،‬وكذلك ما متخ�ض عنه‬ ‫موقف الواليات املتحدة يف توجيه �سيا�سة البلد االقت�صادية نحو‬ ‫اخل�صخ�صة– وكما هو موجود يف خ�صخ�صة ال�شركات الأمنية‪،‬‬ ‫التي �سنتحدث عنها فيما ي�أتي من �صفحات البحث‪ ،‬حيث تت�شابك‬ ‫ال�شركات االقت�صادية والأمنية يف ال�سيطرة على اقت�صاد البلد‪.‬‬ ‫�أننا و�أن كنا نحبذ اللجوء �إىل اخل�صخ�صة يف بع�ض امل�شاريع‬ ‫احلكومية غري املجدية من الناحية الإنتاجية‪ ،‬لكننا ال ن�شجع مثل‬ ‫هذا التوجه اخلطري يف امل�شاريع التي تخ�ص النفط وال�صناعات‬ ‫النفطية والغازية والفو�سفات وبقية ال�صناعات الإنتاجية‪ ،‬نظر ًا‬ ‫خلطورة دخول الر�أ�سمال الأجنبي وحتويل العراق �إىل مرتع‬ ‫للم�ؤ�س�سات املالية الأجنبية‪ ،‬والتي �سوف تق�ضي على �أية حرية‬ ‫�سيا�سية �أو �إقت�صادية‪ ،‬بل تكبل بلدنا مبختلف العوائق للو�صول‬ ‫�إىل التنمية احلقيقية‪.‬‬ ‫�إن الرثوات املعدنية يجب �أن تبقى ملك ًا خال�ص ًا لل�شعب العراقي‪،‬‬ ‫و�أن ت�ستغل ل�صاحله‪ ،‬ولي�س ل�صالح �شريحة معينة من �أبنائه‪ ،‬كما‬ ‫ح�صل �سابق ًا يف عهد النظام الدكتاتوري‪ ،‬وكيف ا�ستغل النظام‬ ‫موارد النفط ووجهها خلدمة �أهدافه العدوانية يف احلروب على‬ ‫�أبناء �شعبه و�أبناء ال�شعوب الأخرى‪.‬‬ ‫ويف نطاق اخل�صخ�صة يف دول العامل ما يثري �أكرث املخاوف يف‬ ‫التحول �إىل القطاع اخلا�ص‪ ،‬خ�صو�ص ًا بعد ف�شل جتربة رو�سيا التي‬ ‫انتقلت �سريع ًا �إىل اقت�صاد ال�سوق‪ ،‬ويتميز هذا االنتقال بالف�ساد‬ ‫الذي مور�س يف معظم الأحيان‪ ،‬فالكالم عن اقت�صاد ال�سوق ي�ؤكد‬ ‫�أن التحول للقطاع اخلا�ص‪� ،‬سيقلل مما ي�سميه االقت�صاديون ن�شاط‬ ‫موظفي احلكومة وراء الربح من خالل اقتطاع �أجزاء مهمة من‬ ‫�أرباح امل�شاريع احلكومية‪� ،‬أو منح العقود والوظائف لأ�صدقائهم‪.‬‬ ‫ولكن على عك�س ما يفرت�ض به �أن يح�صل‪ ،‬ف�أن التحول �إىل‬ ‫القطاع اخلا�ص جعل الأمور �أ�سو�أ بكثري‪� ،‬إىل درجة �أ�ضحت‬ ‫هذه الظاهرة املتمثلة بالتحول �إىل القطاع اخلا�ص تدعى (قطاع‬ ‫الر�شوة)‪ ،‬يف العديد من البلدان‪ ،‬ف�إذا كانت احلكومة فا�سدة‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يح�صل غالب ًا كما يف العراق‪ ،‬فثمة دليل �ضئيل على �أن التحول‬ ‫للقطاع اخلا�ص �سيحل امل�شكلة االقت�صادية‪ ،‬وعلى �أية حال �ستقوم‬ ‫احلكومة الفا�سدة نف�سها‪ ،‬التي �أ�ساءت �إدارة ال�شركات بعملية البيع‬ ‫للقطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫ولذلك لي�س من العجب �أن عملية البيع وخ�صخ�صة ال�شركات‬ ‫املتالعب بها يف القطاع اخلا�ص‪ ،‬كانت م�صممة لتعظيم املبالغ التي‬ ‫ميكن �أن يقتطعها وزراء احلكومة لأنف�سهم‪ ،‬ولي�س املبالغ التي‬ ‫�سترتاكم يف خزينة الدولة‪ ،‬ناهيك عما ي�صيب الإقت�صاد الوطني‬ ‫من �ضرر‪ ،‬وقد �شكلت رو�سيا حالة منوذج م�أ�ساوي لل�ضرر الذي‬ ‫�أحدثه التحول للقطاع اخلا�ص‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫العدد (‪ - )199‬االحد ‪� 26‬شباط ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬

‫ّ‬ ‫لينني يت�صـل بالرفيق حميد جميد مو�سى ‪!..‬‬ ‫ل�ست �شيوعي ًا ‪ .‬وال �أريد �أن �أكون ذلك ‪ .‬ف�أعمارنا �سيرتها غربتها ولم يعد لها حما�س ال�سيا�سة وجعلت من حلم دموعها وحروفها منتميا‬ ‫لكل امنية ت�سكننا من �أجلنا ومن �أجل غيرنا‪...‬‬ ‫غير �أننا وبالهاج�س يبقى في �أوردتنا م�صل ل�شيء غريزي فينا هو نتاج الرجوع الى ازمنة ع�شناها ‪ ،‬وحدود وعيها يمتد من لحظة‬ ‫تعلمنا كتابة مو�ضوع االن�شاء المدر�سي ( البقرة �سوداء ولكن حليبها ابي�ض ) الى يوم �أنت تلتحف مع �شيب ر� َ‬ ‫أ�سك بين خطوة مقهى �أو‬ ‫�شقة منفى ‪ .‬فتكون حياتك بكل خيباتها واخطائها وا�ساطيرها ‪.‬هي حياتك وعليك �أن تر�ضى بقدريتها ويجب �أن تدافع عنها بمقدار ما‬ ‫في قلبك من نية وب�ساطة وجنوب وفقر وق�صيدة وبندقية و�أي �شيء تحويه ‪ ،‬من مختارات لينين الى كراري�س عفلق وانتهاء بمواعظ‬ ‫�آية اهلل �سيد مح�سن الحكيم رحمه اهلل ‪.‬‬

‫نعيم عبد مهلهل‬ ‫ال هروب من وقائع الأم�س ‪ .‬تلك هي حياتنا ‪� .‬ضعفنا‬ ‫فيها ‪.‬تخاذلنا ‪ .‬قاومنا زيارة مفو�ضي االمن لمدار�سنا‬ ‫‪ .‬خ�ضنا حروبها ‪�.‬صفقنا بها ‪.‬اغتربنا بربايا جبالها او‬ ‫الي�شنات اهوارها ‪.‬‬ ‫جمع بك�سر هي ترتبت في هذا ال�شكل‪.‬‬ ‫ق�ب��ل دخ ��ول المحتل ال��وط��ن م��ن خ��وا��ص��ر م �ت �ع��ددة ‪،‬‬ ‫�صحراء النخيب ‪ ،‬جبل �سنام و�سفوان ‪ ،‬ميناء الفاو‬ ‫و�أم ق�صر ‪ ،‬الحدود التركية كان احد �شعراء النا�صرية‬ ‫( ح�سين العامل ) ال�شيوعي القديم ومرا�سل �صحيفة‬ ‫المدى اليوم ‪ .‬جاري و�صديقي ورفيق م�ساءات مقهى‬ ‫م�سلم حيث تعود ادب��اء المدينة الجلو�س والتحاور‬ ‫والنقا�ش وبادل المنتج والمطبوع وفيها تعودت على‬ ‫الب�ضاعة ال�سرية والخفية لهذا الرجل المغامر ‪ .‬وال‬ ‫اعرف عندما ينزوي بي على ركن ما ويتلو امامي جميع‬ ‫�سيناريوهات ما �سيحدث في ا�سابيع الحرب االولى‬ ‫ومعه مجالت ون�شريات ومعي ت�سا�ؤلي حد هذه اللحظة‬ ‫من �أن ي�أتي بها ‪..‬؟‬ ‫مجالت تحمل ربورتاج لتدريبات مارينز حول اكت�ساح‬ ‫ال�ع��راق من جهة ال�صحراء ‪ .‬ت�صاوير الن��زال ج��وي ‪،‬‬ ‫بيانات لأحمد الجلبي ‪ ،‬و�سعد �صالح جبر ‪ ،‬ال�سيد محمد‬ ‫باقر الحكيم وتوفيق اليا�سري ‪ .‬عراقيون ال اعرف‬ ‫ا�سماءهم ووجوههم يظهرون وهم ي�صافحون رام�سفيلد‬ ‫�أو يجتمعون بالطالباني والبرزاني في م�صيف �صالح‬ ‫الدين ‪ .‬كل هذا كان ح�سين العامل يرينا اياه في يقين‬ ‫منه ان �صدام لم يعد له وجود ‪ .‬ف�أرتعب من عبارته ‪،‬‬ ‫وب�سبب خم�سة وثالثين عاما من هيمنة كتاب الوطنية‬ ‫اح��اول ان ا�صدق بخرافة محمد �سعيد ال�صحاف وال‬ ‫ا�صدق بتنظيرات �صديقي البل�شفي البطران ( ح�سين‬ ‫العامل ) الذي اعترف انه وبع�ض المغامرين البوا�سل‬ ‫( �صباح مح�سن كاظم ‪ ،‬امير دو�شي ‪� ،‬صبيح طهماز )‬ ‫كانوا الموردين االكثر ن�شاطا للكتاب الممنوع في مدينة‬ ‫النا�صرية منذ ان ن�شر الجنرال �شوارزكوف مذكراته‬ ‫وحتى �سقوط بغداد ‪ .‬ولم اعد متفاجئ ًا او غير متوقع‬ ‫�أن يطرق علي الباب واحد من ه�ؤالء المغامرين واالكثر‬

‫قربا من حبل الم�شنقة ب�سبب فعلهم الفذ في منت�صف‬ ‫الليل وبيده واحد من هذه الكتب الممنوعة الم�ستن�سخة‬ ‫او المجالت التي تتحدث عن ح�شود �ست�أتي الى العراق‬ ‫وتهدم كل �شعبه الحزبية‪..‬‬ ‫عا�ش الرجل تجربته البرلمانية االول��ى وودعها وهو‬ ‫بذات ال�صورة ‪ .‬ولي�س لأحد ان يتخيل �أن هذا ال�ضعف‬ ‫في االداء والح�ضور م��رده في ب�ساطة الرجل وعدم‬ ‫�أنجاز المتوقع منه وم��ن الحزب ‪ ،‬فالر�ؤية الحقيقية‬ ‫كل االمر بالن�سبة لدور الحزب ال�شيوعي خ�ضع لوقائع‬ ‫تواريخ ومتغيرات ال ي�ستطيع �أي ح��زب �شيوعي ان‬ ‫يقف في مجابهتها واق�صد العولمة بردائها المتدين‬ ‫والتي اولدتها ذات اال�سباب التاريخية التي اولدت‬ ‫الكثير من ثورات التاريخ ‪.‬‬ ‫لكن في هذا القرن هي نتاج ما يمكن �أن يطلق عليه كبت‬ ‫لمظلومية ثقافتها القهر وب�ساطة النا�س وكبت قرون من‬ ‫تمايز �سلطوي �سببه اختالف ال��ر�ؤى المذهبية وتفرد‬

‫الواحد في ال�سلطة وب�ؤ�س المكان و�أ�شياء ر�سختها‬ ‫التواريخ بتقادم غزاتها وفاتحيها وملوكها وثوراتها‬ ‫المتعددة االلوان والحما�س والمعنى‪.‬‬ ‫�صورة الرفيق حميد مجيد مو�سى في ال�شارع العراقي‬ ‫تنت�شر بين االطياف العلمانية في حدود ادراك النا�س �أن‬ ‫الرجل وكوادره يفكرون بعراقية وا�ضحة وبم�سارات‬ ‫ا�ضيف اليه االعتدال مما لحق في �سمعة الحزب الفكرية‬ ‫ب�سبب التعريف ال�شيوعي المتداول بين النا�س ‪ .‬وهو‬ ‫في بع�ضه ا�سطرة وجنايته على �أرث �سيا�سي وثقافي‬ ‫�ساهم وب�شكل جذري في عموم التحوالت االجتماعية‬ ‫والفكرية واالقت�صادية التي عا�شها العراق من نهاية‬ ‫الخم�سينيات والى اليوم ‪.‬‬ ‫م�ن��ذ وزارة ع�ل�اوي االول� ��ى وح �ت��ى وزارة المالكي‬ ‫الثانية لم يتقدم ال�شيوعيون العراقيون في م�سارهم‬ ‫االجتماعي واث�ب��ات لحقيقة التاريخ الجهادي الذي‬ ‫ي�ستحقوه عن جدارة ‪.‬بل انهم في االنتخابات الكثيرة‬

‫خ�سروا كل مقاعدهم البرلمانية االثنين التي ح�صلوا‬ ‫عليها م��ن تحالفهم م��ع قائمة اي��اد ع�لاوي ‪ .‬وف��ي تلك‬ ‫الدورة ا�ستطاع ابو داود ان يكون موجودا بالقدر الذي‬ ‫ي�شعر فيه العراقي ان ال�شيوعيين هنا ‪ ،‬ولكن تبقى‬ ‫عبارة اليد الواحدة ال ت�صفق تالزم طبيعة هذا الوجود‬ ‫داخل البرلمان ‪.‬‬ ‫وال ادري لماذا يالزم االجحاف التاريخي لم�سيرة اقدم‬ ‫حزب علماني في تاريخ العراق الحديث ‪ .‬لماذا ال يرحم‬ ‫الر�أي العام ه�ؤالء الذين ظلت ثيابهم بي�ضا حتى عندما‬ ‫اتوا مع المحتل ليبرهنوا ان هذا المر الذي جرعوه انما‬ ‫هو وليد الق�سر التاريخي ورغبتهم ان يكونوا داخل‬ ‫الج�سد العراقي حيث ولدوا ‪.‬‬ ‫ورب �م��ا در�� ��س وزارة ال �ث �ق��اف��ة ال� ��ذي ا��س�ت�ل�م��ه مفيد‬ ‫ال�ج��زائ��ري اران��ا حقيقة كيف يكون ال�شيوعي نزيها‬ ‫في وظيفته ومن�صبه ‪.‬لكن احدا ب�سبب هو�س المذهب‬ ‫والطائفة وثقافة احتواء حلم النا�س �صوب فجيعتها‬ ‫القديمة اربك كل �شيء في الذائقة العامة ‪.‬وبالتالي لم‬ ‫يكن في �صناديق االقتراع �إال اوراق الرفاق القدامى‬ ‫وعوائلهم وهي ان جمعت على العموم العراق ربما قد‬ ‫تجلب �صوتا او �صوتين ‪.‬لكن �سكاكين كوتة التخندق‬ ‫والمناطقية المذهبية وثقافة عموم الطائفة والتحديات‬ ‫الجديدة ابعدت ابو داود ورفاقه عن الواجهة ليبقوا‬ ‫في واجهة ذلك النقاء والحلم الرومان�سي لرغيف الخبز‬ ‫ول�شم�س الحرية الحمراء ولأغاني الكادحين‪.‬‬ ‫�أتخيل الرفيق اب��و داود وه��و يجل�س تحت �صورة‬ ‫م�ؤ�س�س حزبه فالديمير اوليانوف لينين ‪ .‬يتلقى من‬ ‫لحيته الناعمة م��زي��دا م��ن ر�سائل الن�صح والإر�شاد‬ ‫للتعامل م��ن م��ا ي �ح��دث ‪.‬ي�ح�ث��ه �أن ال ي �ك��ون ال�صمت‬ ‫الطويل ه��و م�ساحة الن�سيان بين ال��ذاك��رة الجمعية‬ ‫العراقية وثقافة الحزب ووجوده بين النا�س‪ .‬يحرر فيه‬ ‫التفكير ال�سائد ‪.‬لننتظر ماذا �سيحدث ثم نقرر ‪ ..‬وربما‬ ‫ال�شيوعيون يعرفون قبل غيرهم ان بيت ال�شاعر جرير‬ ‫والقائل اعلل النف�س بالآمال ارقبها ما ا�ضيق العي�ش‬ ‫لوال ف�سحة االمل ‪....‬هو لي�س ف�صاال لقمي�ص يليق بهم‬ ‫في حكمته ومعناه‪!..‬‬ ‫وهم قد خ�سروا في الكثير مما كان مقدرا لهم ان يكونوا‬ ‫فيه وعليه وخا�صة بعد ث��ورة ‪ 1958‬فلو ن��ال العراق‬ ‫فر�صة ان يكون بلدا ا�شتراكيا وبهذه الخيرات ف�أنه لن‬ ‫يقع في م�ستقنع الم�آ�سي والخيبات التاريخية التي وقع‬ ‫بها ب�سبب الحروب وغ��زو الجيران والح�صار القاتل‬ ‫واخيرا هذا الهدم الهجين الذي اتى مع المارينز وبتنا‬ ‫النعرف ر�أ�سنا من اقدامنا فالكل يقول ‪:‬ان��ا اب��ن ابي‬ ‫‪..‬ولت�سقط النزاهة ‪....‬وال�شهادات المزورة ‪.‬‬ ‫وربما ب�سبب هذا التوارد الخواطري بين الرفيق حميد‬ ‫مجيد مو�سى والرفيق الغالي لينين كان على البابلي‬ ‫ال�سائر في محنة وجود حزب فر�ضت عليه الأيدولوجيات‬ ‫الجديدة نوعا من االنكما�ش غبر �أن الرفيق لينين اعرب‬ ‫ع��ن �سعادته ك��ون ال �ع��راق ال��ذي ا�س�س فيه فهد نواة‬ ‫البروليتارية النا�شطة منذ ثالثينيات القرن الما�ضي هو‬

‫اليوم الحزب ال�شيوعي الوحيد في ال�شرق االو�سط من‬ ‫يعي�ش الم�ساحة الكافية ليت�صل بجماهيره وله �صحافته‬ ‫ويرفع اعالمه الحمر في تظاهرات �ساحة التحرير وهذا‬ ‫ربما كلفه ان يهدد من قبل الحكومة ب�أخالء مقره الواقع‬ ‫في �ساحة االندل�س ‪.‬ويقال ان الرئي�س طالباني تدخل في‬ ‫االمر و�أجل محاولتهم لي ذراع حزب ال�شغيلة وم�ساطر‬ ‫العمالة التي تعبث في ج�سدها االحزمة النا�سفة‪.‬‬ ‫وح�ت�م��ا ف��ي ه��ذه ال �ب �ل��دان �سيكون ع�ل��ى ال�شيوعيين‬ ‫االنتباه جيدا والحذر اي�ضا ‪.‬ال�سيما ان الفقه اال�سالمي‬ ‫الب�سيط ولي�س العميق تعامل مع ال�شيوعية كنوع من‬ ‫الكفر الملحد فيما يجد بع�ض المفكرين المنفتحين من‬ ‫م�سلمي الر�أي والفكر والفل�سفة ان ال�شيوعية يمكنها ان‬ ‫تتعامل مع اال�سالم وفق المنظور العقالني و�أن جانبها‬ ‫المادي وباعتراف مارك�س نف�سه يمتلك �سلطة روحية‬ ‫عميقة تلتقي في جوهرها بالكثير من االفكار المثالية‬ ‫‪.‬وربما احداث ما بعد انهيار االتحاد ال�سوفيتي اثبتت‬ ‫عند بع�ض االح��زاب ال�شيوعية وخا�صة ال�شرقية ان‬ ‫التعامل من الوقائع بموروثاتها هو التعامل الحقيقي‬ ‫لتطوير الفكرة ال�شيوعية مع حركة التاريخ‪.‬‬ ‫ال�شيوعيون ف��ي ال �ع��راق فعلوا ذل��ك ‪ .‬وك��ان ممثلهم‬ ‫ال��وزاري مفيد الجزائري في ا�ستالمه ل��وزارة الثقافة‬ ‫يتحدث في اتجاه مفهوم كهذا ليفاجئ الجميع بعدم‬ ‫ت�صلب االيمان ال�شيوعي اتجاه ما كان ي�شاع انها كفر‬ ‫والحاد ‪.‬بل انه في م�ؤتمر اليون�سكو االول للثقافة اقام‬ ‫ور�ش عمل من اجل تعميق التراث وتطوير النظرة اليه‬ ‫ب�أي انتماء مذهبي كان ‪ .‬وكم كانت �سعادتي وانا ارى‬ ‫ما اعتقده البع�ض تنازال عن روح المبادئ عندما �ساهم‬ ‫مقر الحزب ال�شيوعي العراقي في النا�صرية في احياء‬ ‫�شعائر عا�شوراء ‪.‬لي�س احتراما لم�شاعر اغلبية المدينة‬ ‫ال�شيعية �أو تجنبا لبع�ض التطرف الذي ا�صاب بع�ض‬ ‫العقول حين تم مهاجمة مقر الحزب في محاولة للبع�ض‬ ‫من احراقه واخالئه بحجة انه ينبغي ان يكون مقرا‬ ‫لواحد من المنظمات الطالبية اال�سالمية لكن الت�شيع‬ ‫بالن�سبة لأع�ضاء الحزب عمومهم في الجنوب العراقي‬ ‫وو�سطه ه��و ينمو فيهم بفطرة االنتماء �إل��ى المكان‬ ‫وطقو�سه ‪.‬‬ ‫وح �ت��ى ف��ي �ستينيات ال �ق��رن ال�م��ا��ض��ي ك��ان ال�شباب‬ ‫المارك�سي من بناة المواكب الح�سنية وربما الرادود‬ ‫الح�سيني ال�شهير ال �م�لا ف��ا��ض��ل ق��د ح�م��ل ف��ي ردات��ه‬ ‫�شعارات لمرحلة ن�ضال قادها ال�شيوعيون �ضد الحكم‬ ‫العارفي والبعثي هي مالئمة تماما مع ق�ضية الح�سين‬ ‫ع وا�ست�شهاده ‪.‬ويعرف اهل النا�صرية ان واح��د امن‬ ‫اه��م المواكب الح�سينية في النا�صرية وه��و موكب (‬ ‫المجارية ) ك��ان م�ؤ�س�سه المرحوم فرهود فجر والد‬ ‫المنا�ضل ال�شيوعي ك��اظ��م ف��ره��ود ال��ذي ع��ا���ش �سني‬ ‫الن�ضال ال�شيوعي ب�شتى اوجهه وانتهى به ليكون نزيال‬ ‫في �سجن نقرة ال�سلمان ‪.‬‬ ‫دو�سلدورف في ‪ 18‬فبراير ‪2012‬‬

‫حوار مع ال�شاعر با�سم فرات‬

‫الطير الذي ُيغ ّر ُد خارج ال�سرب هو الأكثر تعرّ�ضا لف�ضول العيون‬ ‫حاوره ‪ :‬وديع �شامخ‬

‫يقت�سم هذا الحوار المطول ـ �ستون‬ ‫���س���ؤاال‪� ،‬أكثر من �أربعة وع�شرين‬ ‫�أل���ف ك��ل��م��ة‪ ،‬ف��ي ت�سع وثمانين‬ ‫�صفحة ـ مكان رمزي هو المغترب‬ ‫�أو المنفى ال���ذي �آل �إل��ي��ه �شتات‬ ‫العراقيين االنموذجي‪.‬‬

‫با�سم فرات‬ ‫يقف الحوار كعالمة على الحرية والتفكير‬ ‫الديمقراطي‪� ،‬إنه كما ُيفتر�ض �أبرز مثيرات‬ ‫الفكر وم�شجعات ال�م��راج�ع��ة والتيقن من‬ ‫ال�ح��دو���س والأف �ك��ار ب��ل �أ�صبح ال �ح��وار من‬ ‫�سمات خطاب ما بعد الحداثة ومن عالماته‬ ‫الفارقة التي تظهر ب�شكل عر�ض لر�أي الآخر‬ ‫قبل ب�ي��ان ال ��ر�أي ال�خ��ا���ص‪ ،‬هنا يمتد خيط‬ ‫ح��واري م��ع الآخ��ر وال ��ذات ف��ي الآن نف�سه‪،‬‬

‫فبا�سم ف��رات منذ خروجه الإ��ض�ط��راري من‬ ‫الوطن عام ‪ 1993‬ال يحمل للأمكنة �ضغائن‬ ‫�أو يح ّملها وزر نفيه ـ ي�صرح بحنينه لأمكنة‬ ‫عمل فيها بك ّد ليعي�ش كع ّمان ـ‪� .‬إن��ه يمار�س‬ ‫ح��ال��ة وع ��ي ظ��اه��رات��ي ُي���س�ق��ط ف�ي�ه��ا وعيه‬ ‫و�شعوره على المكان لي�شيده كما يحب‪ .‬لكن‬ ‫�أ�سطرة عجيبة تمت للحا�ضنة والمكان الأول‬ ‫ال��ذي ظل معه في تنقالته كحبل �سري غير‬ ‫قابل لالنتزاع‪.‬‬ ‫�س‪� :1‬شهد الم�شهد ال�شعري العراقي‪ ،‬ظاهرة‬ ‫ق��د تبدو غريبة وه��ي ظهور الأج �ي��ال ب�أفق‬ ‫ع�شري �سنوي‪ ،‬ماتعليقك على وجود ال�شاعر‬ ‫�ضمن �أف��ق الجيل؟ فهل تعده نعمة و�صحة‪،‬‬ ‫�أم �إن ظهور ال�شعراء ك�أجيال يعد مثلبة‪،‬‬ ‫ولماذا؟‬ ‫الأج��ي��ال ظ��اه��رة م��وج��ودة ف��ي الكثير من‬ ‫الثقافات والأم ��م‪ ،‬ولكن لي�س بالقوة التي‬ ‫عليها في العراق‪ ،‬وهي ظاهرة من المفرو�ض‬ ‫�أن تكون جد طبيعية لوال �إننا بالغنا فيها‪،‬‬ ‫ف�ح�ي��ن ا� �س �ت��وردن��اه��ا‪� ،‬أ� �ض �ف �ن��ا ل �ه��ا نكهتنا‬ ‫الخا�صة‪ ،‬وبما �إن هناك الكثير ممن دافع عن‬ ‫الأجيال‪ ،‬و�أنا ال �أنكرها ول�ست �ضدها تمام ًا‪،‬‬ ‫ولأن ��ي �أوم ��ن ب��وج��ود �إي�ج��اب�ي��ات فيها وقد‬ ‫�أ�صبحت معروفة‪ ،‬فعليه �أود �أن �أبين جوانب‬ ‫لم يتطرق �إليها �أحد من قبل ح�سب متابعاتي‪،‬‬ ‫نظر ال �أدع��ي �إني‬ ‫وهي على كل حال وجهة ٍ‬ ‫م�صيب بها تمام ًا‪ ،‬وه��ي الجوانب ال�سلبية‬ ‫من الأجيال‪� ،‬أكرر على �أن ال نن�سى الجوانب‬ ‫الإيجابية التي �أفا�ض بها غيري‪.‬‬ ‫�أرى �أن �سلبيات الأج �ي��ال‪ ،‬نتيجة طبيعية‬ ‫لت ََ�سيّدِ الن�سق الثقافي البدويّ على الحياة‬ ‫ال �م��دن �ي��ة‪ ،‬خ���ص��و��ص� ًا �إذا علمنا �إن ريفنا‬ ‫العراقي‪ ،‬لم يتخل�ص من ت�أثيرات البداوة‬ ‫عليه‪ ،‬كالع�شائرية والث�أر والفدية (ال َف�صل)‬ ‫و�آل ��خ‪ ،‬وم��ع �إزدي ��اد هجرة الريفيين للمدن‬ ‫تكون تيار متعلم غالبيته‬ ‫وللعا�صمة بالذات‪ّ ،‬‬ ‫تلقى تعليمه تلقيني ًا‪ ،‬وهذا التيار هو الذي‬ ‫ّ‬ ‫ف��ر���ض مفاهيمه على المجتمع‪ ،‬ف�أ�صبحنا‬ ‫ع���ش��ائ��ري�ي��ن دون �أن ن� ��دري‪ ،‬و�أن �أ�ضفنا‬ ‫للع�شيرة كلمات ج��دي��دة‪ ،‬مثل �إب��ن مدينتي‬ ‫و�إبن منطقتي و(�إبن واليتي)‪ ،‬و�أما ال�صديق‬ ‫الذي �ألتقيه في نف�س المقهى فهو �أ�صبح �إبن‬ ‫جيلي‪.‬‬ ‫التق�سيم العقدي‪� ،‬إن كان دليل ك�سل النقاد‪،‬‬ ‫فهو �أي�ض ًا دليل بدوية ال�شعراء �أنف�سهم‪.‬‬ ‫ال�شعر �إب� ��داع ف ��ردي ب��إم�ت�ي��از‪ ،‬وعليه فهو‬ ‫خارج التكتالت‪ ،‬فكيف نرغمه على �أن يكون‬ ‫تحت مظلة الجماعة والجيل‪ .‬ال�شاعر الذي‬ ‫كنف الجيل‪ ،‬عادة ما يف�شل‬ ‫يعي�ش ويبرز في ِ‬ ‫في تحقيق ما �سبق له �أن حققه مع الجيل‪،‬‬

‫حين ت�ضطره الظروف لالنف�صال المكاني‬ ‫عن جيله‪� ،‬أو بمعنى �آخر‪� ،‬إنه عادة ما تجف‬ ‫�أدوات ��ه‪ ،‬ولي�س بم�ستغرب �أن ي�صرح �أحد‬ ‫�أقطاب "جيل ال�سبعينيات" في العراق قبل‬ ‫ف�ت��رة ف��ي ح ��وار م�ع��ه‪�" ،‬إن بطاريته فقدت‬ ‫�شحناتها" لأنه �شاعر ال يجيد التغريد خارج‬ ‫ال�سرب‪ ،‬حتى لو كان تغريده الأهم والأو�ضح‬ ‫بين جماعته‪� ،‬إن�ه��ا حقيقة غالبية ال�شعراء‬ ‫الذين �إتخذوا من الجيل مظلة لهم‪.‬‬ ‫نن�س �إن ه��ذه االجيال �ساهمت بتزوير‬ ‫وال َ‬ ‫ال��وع��ي‪ ،‬م��ن خ�ل�ال روح �ه��ا ال �ب��دوي��ة التي‬ ‫�شجعت �شعراء الإ�شاعة‪ ،‬على التغلغل‪ ،‬وهنا‬ ‫ال �أق �ل � ُل م��ن دور الأح� ��زاب ف��ي دع��م �شعراء‬ ‫الإ�شاعة‪ ،‬فالبدوي الذي �إبتكر فل�سفته القائمة‬ ‫على �أن�صر �أخاك ظالما �أو مظلوم ًا‪ ،‬هو نف�سه‬ ‫الذي �سمح ل�شعراء الإ�شاعة وب�سبب ع�صبية‬ ‫الجيل �أو الع�صبية الجيلية‪� ،‬أن يكونوا‬ ‫�ضمن م�ل�ف��ات ف��ي م �ج ٍ‬ ‫�لات �أدب��ي��ةٍ مرموقةٍ‬ ‫وف��ي �إنطلوجيات‪ ،‬وكلي ثقة ل��وال ذل��ك لما‬ ‫حجزوا مقعدهم ك�شعراء جيدين‪ ،‬فمن تدعمه‬ ‫الأح� ��زاب وال �ح �ك��وم��ات‪ ،‬لي�س كمن تدعمه‬ ‫جماعة �شعرية من المفرو�ض �إن نياتها �أدبية‬ ‫خال�صة‪ ،‬وه��و م��ا يوهم الكثير م��ن الأدب��اء‬ ‫وال�صحفيين والقراء ب�أهمية �شعراء الإ�شاعة‬ ‫�أولئك‪ ،‬وعلينا �أ ّال نغفل عن حقيقة وهي �إن‬ ‫وج��ود القارئ المحترف ‪..‬ال�ق��ارئ الخ ّالق‪،‬‬ ‫�أقرب الى الندرة‪.‬‬ ‫�شخ�صي ًا‪ ،‬ال �أرى في العراق عدة �أجيال‪ ،‬بل‬ ‫�إن ك��ان الب � ّد من تجييل فجيل ال��رواد الذي‬ ‫ظ�ه��ر ب�ع��د ال �ح��رب العالمية ال�ث����ان�ي��ة‪ ،‬حتى‬ ‫ت�أ�سي�س الجمهورية‪ ،‬وجيل �آخر‪ ،‬لم تت�ضح‬ ‫معالمه ب�شكل جيد �إال بعد �إنقالب الثامن من‬ ‫�شباط ‪ ،1963‬وهو الأط��ول عمر ًا‪ ،‬فاذا كان‬ ‫الجيل الأول غ ّير م�سار الكتابة �شك ًال‪ ،‬ولم يعد‬ ‫البيت المتنا�سق التفعيالت ب�صدره وعجزه‪،‬‬ ‫هو الطريقة المثلى للكتابة‪ ،‬ف�إن جيل ما بعد‬ ‫ت�أ�سي�س الجمهورية‪ ،‬وبعد �أن ن�ضجت �أدواته‬ ‫راح ُي َن ّوعُ و ُي َع ّم ُق خطابه ال�شعري‪ ،‬ف�أ�صبحت‬ ‫لدينا الق�صيدة المدورة‪ ،‬وق�صيدة التفعيلة‬ ‫�واف‪َ ،‬‬ ‫وخ� �ف ��تَ ��ص�خ��ب مو�سيقى‬ ‫ب� ��دون ق�� � ٍ‬ ‫الق�صيدة "الروادية"‪ ،‬وق�صيدة النثر‪ ،‬والنثر‬ ‫المركز‪ ،‬وال�شعر الح ّر (من الأخطاء ال�شائعة‬ ‫مع الأ�سف �إن الغالبية العظمى من المهتمين‬ ‫بال�شعر ُك ّتاب ًا ون�ق��اد ًا وق��را ًء يخلطون بين‬ ‫ال�شعر الح ّر وق�صيدة التفعيلة في الت�سمية‬ ‫مثلما يخلطون بين ال�شعر الح ّر وهو ما نكتبه‬ ‫نحن الناطقين بالعربية وق�صيدة النثر التي‬ ‫نادر ًا ما يزاولها ال�شعراء) والن�ص المفتوح‬ ‫‪...‬والخ‪.‬‬ ‫�س‪� :2‬أنت تعني ال�شاعر زاهر الجيزاني على‬

‫ما �أعتقد‪ ،‬وما قاله ال�شاعر في حواره لجريدة‬ ‫ال�صباح العراقية‪ ،‬يمثل بر�أيي حقيقة مهمة‪،‬‬ ‫وه ��ي ال �ت��وا� �ص��ل ال��روح��ي وال �م �ك��ان��ي بين‬ ‫�أق �ط��اب العملية الإب��داع �ي��ة لخلق ح��ال��ة من‬ ‫ت�صب ف��ي الأخ�ي��ر ل�صالح‬ ‫الحث والت�أثير‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الم�شهد الإبداعي عموم ًا ‪ ..‬فتخيل نف�سك في‬ ‫بغداد �أو في مدينة �أخرى‪ ،‬وتح�ضر مهرجان ًا‬ ‫لل�شعر �صباح ًا وف��ي الظهيرة تذهب بمعية‬ ‫�أ�صدقائك من الم�سرحيين والنقاد وال�شعراء‬ ‫والت�شكيليين وتنزوون في حانة �أو مقهى‬ ‫لمناق�شة الق�صائد و�ش�ؤون و�شجون الم�شهد‬ ‫بتنوعه‪ ،‬على �أمل العودة م�سا ًء الى ح�ضور‬ ‫م�سرحية �أو ف�ل��م �أو م�ع��ر���ض ت�شكيلي‪...‬‬ ‫و�إلخ‪ ،‬هذا الف�ضاء �أو المحيط كما �أ�سميه �أنا‬ ‫�ضرورة ال غنى عنها لتوالد الأفكار والأعمال‬ ‫والإبتكارات‪ ،‬وهذا ال يعو�ضه كل �إت�صال عبر‬ ‫و�سائل الإت�صاالت‪ ،‬رغم �أهميتها وخطورتها‬ ‫ال �ف��ائ �ق �ت �ي��ن‪.‬وه��ذا م��ا ح���ص��ل ف��ي الم�شهد‬ ‫الإبداعي العراقي في مرحلة الت�أ�سي�س �أبان‬ ‫الأربعينيات والخم�سينيات فترى الروائي‬ ‫وال�ق��ا���ص ف��ي غ�م��رة ال �ح��وار م��ع الت�شكيلي‬ ‫والنحات‪ ،‬مع الم�سرحي وال�سينمائي‪�...‬إلخ‪،‬‬ ‫وهكذا ن�ش�أت �أكبر قفزة نوعية في الحقل‬ ‫الإب��داع��ي العراقي على الم�ستوى ال�شعري‬ ‫والت�شكيلي والم�سرحي وال�سينمائي‪.‬‬ ‫نعم من عنيته هو ال�شاعر زاه��ر الجيزاني‪،‬‬ ‫و�أن��ا ال �أن�ك��ر دور ه��ذا الن�شاط ف��ي الإب��داع‬ ‫ول�ك��ن علينا �أ ّال ننكر �أي���ض� ًا مثلما �أن ثمة‬

‫م�ب��دع�ي��ن ب��الإ� �ش��اع��ة‪ ،‬ه �ن��اك �أي �� �ض � ًا مبدعو‬ ‫المحفزات �أو التحفيز �أو �سمها ما �شئت‪� ،‬أي‬ ‫�أنهم بدون هذه المحفزات التي ذكرتها �أنتَ‬ ‫ال يبدعون‪ ،‬فهم يبدعون مع الجماعة ومن‬ ‫خاللها وربما يتفوقون على الجميع‪ ،‬وما �إن‬ ‫�أجبرتهم الظروف لترك حا�ضنتهم المحفزة‬ ‫لإب��داع�ه��م‪ ،‬حتى هجروا الكتابة تقريب ًا �أو‬ ‫�ضعفت �أدواتهم‪ ،‬وهم بر�أيي غير �أ�صالء‪.‬‬ ‫ه ��ذه ال �م �ح �ف��زات ج��د م�ه�م��ة لل�شاعر فع ًال‪،‬‬ ‫ولكنها تتحول الى النقي�ض �إن �أدم��نَ عليها‬ ‫وتكون هي المحفز الأوح��د ل��ه‪ ،‬فالأ�صدقاء‬ ‫والن�شاطات لهما �أهمية كبرى في البداية‪،‬‬ ‫وال���ش��اع��ر الحقيقي ه��و َم��ن ي�ت�ج��اوز هذه‬ ‫المحفزات‪ ،‬ويخلق عالمه الخا�ص‪ ،‬هذا العالم‬ ‫الذي يم ّكنه �أن يبدع في كل الظروف‪.‬‬ ‫�س‪ :4‬هل �إن م�صطلح الهام�ش والمركز هو‬ ‫البديل الأف�ضل لمو�ضوع ت�صنيف ال�شعراء‪،‬‬ ‫بد ًال من الأجيال‪� ،‬إذا ما علمنا �أن الأجيال لعبة‬ ‫العوا�صم والمراكز؟‬ ‫ال �أج � ُد ��ض��رورة في �إط�لاق �أي ت�سمية على‬ ‫ال�شعراء‪ ،‬بل وعلى كل �إبداع فرديّ ‪ ،‬وال �أحبذ‬ ‫ه��ذه الم�صطلحات‪� ،‬أك��رر ما قلته �سابق ًا �إن‬ ‫ال�شعر �إب��داع ف��رديّ ومن الخط�أ �أن ي�ستظل‬ ‫ال�شاعر تحت �أي مظلة ما‪� ،‬سوى مظلةِ �إبداعه‬ ‫ومنجزه و�إ�صراره‪� ،‬شرط عدم الركون الى‬ ‫الك�سل واليقين‪ ،‬لأنهما يقتالن جذوة الإبداع‬ ‫عند ال�شاعر‪.‬‬ ‫الجيل‪ ،‬التيار‪ ،‬المجموعة والظاهرة‪� ..‬إلخ‬

‫ما هي �إال ت�سميات قبائلية الثقافة‪ ،‬وهو ما‬ ‫لم�سته لدى �أع�ضائها‪ ،‬فكل جيل يلعن الذي‬ ‫�سبقه‪ ،‬وك��ل ج�م��اع��ة �إن ك��ان��ت ف��ي المركز‬ ‫وقد هم�شت �أو كانت في الأط��راف‪ ،‬وه�ؤالء‬ ‫تقليدي ًا هم�شوا‪ ،‬الكل يق�صي الكل‪ ،‬ويدافع‬ ‫عن قبيلته‪ ،‬وطبع ًا لكي ال ين�سى �أن��ه �سليل‬ ‫الثقافة القائمة على �إلغاء الآخ��ر‪ ،‬فهو يبرز‬ ‫نف�سه على الآخرين الذين في مجموعته‪.‬‬ ‫البديل الأف�ضل لكل هذا هو الإنحياز للإبداع‬ ‫أنثى كانت �أو رج ًال‪،‬‬ ‫بغ�ض النظر عن كاتبه‪ً � ،‬‬ ‫مبدع ًا مغمور ًا �أو مبدع ًا نجم ًا‪ ،‬من القرية �أو‬ ‫الق�صبات النائية‪� ،‬أو ممن يعي�شون في قلب‬ ‫المركز‪.‬متى ننظر للمنجز قبل النظر للإ�سم‬ ‫وللجيل و�إلخ‪.‬‬ ‫� ��س‪ :6‬ه��ل تعتقد �إن وج� ��ودك ك���ش��اع��ر في‬ ‫الم�شهد ال�شعري العراقي الراهن كان ب�سبب‬ ‫م��ن وج��ود حا�ضنة �إنتميت �إل�ي�ه��ا‪� ،‬أو كان‬ ‫نتيجة جهدك الذاتي‪ ،‬وفي كلتا الحالتين‪..‬‬ ‫هل �أنت �سعيد �أم نادم؟ ولماذا؟‬ ‫لم �إنتم لحا�ضنةٍ ما‪ ،‬و�أكرر ما قلته �سابق ًا وهو‬ ‫�إنني �أغ��ر ُد خ��ارج ال�سرب حتى في قراءاتي‬ ‫و�سلوكي‪ ،‬وهذا ال يعني عدم وجود �أ�صدقاء‬ ‫لي وكنا نلتقي دائم ًا ولي ذكريات معهم‪ ،‬بل‬ ‫نحج لبيت‬ ‫كنا جميع ًا ـ وهذه �شهادة للتاريخ ـ ّ‬ ‫ع ّرابنا ال�شاعر محمد زمان‪ ،‬وكنت �أ�صغرهم‬ ‫�سن ًا‪,‬ولكننا لم نكن جي ًال‪ ،‬بل حتى �إني ال �أجد‬ ‫�شبه ًا بيننا وبين جماعة كركوك‪ ،‬وال �أعني‬ ‫م��ن حيث ال�ق��وة الإب��داع�ي��ة والت�أثيرية‪ ،‬بل‬ ‫من حيث التوا�صل الإجتماعي والمعرفي‪،‬‬ ‫والإعالمي‪ ،‬فجماعة كركوك بينهم خالفات‪،‬‬ ‫ولكنهم الينكرون �إنهم جماعة‪ ،‬بينما نحن‬ ‫ربما لم يخطر في بالنا �إننا ُن�ش ّكل جماعة‬ ‫�أدبية ‪.‬‬ ‫ذاتي ومحاولة د�ؤوب في الإنكباب‬ ‫د‬ ‫جه‬ ‫هو‬ ‫ٌ‬ ‫ٌّ‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستحق مِ ّنا‬ ‫على م�شروعي ال�شعريّ ‪ ،‬وال�شعر‬ ‫�س له �أكثر من حياة‪ ،‬كما كان العزيز‬ ‫�أن ُن َك ّر َ‬ ‫�سركون بول�ص ُي َردّد‪.‬‬ ‫ه��ل �أن ��ا ��س�ع�ي� ٌد �أم ن� ��ادم‪ ،‬ع�ن��دم��ا ت ��ؤم��ن �إن‬ ‫تكر�س له �أكثر من‬ ‫ال�شعر ي�ستحق فع ًال �أن‬ ‫َ‬ ‫ح �ي��اةٍ ‪ ،‬و�إن ��ه �إب� ��داع وخ�لا���ص ف� ��رديّ ‪ ،‬و�إن‬ ‫الأيديولوجيات تمت�ص رحيقه‪ ،‬وتحوله من‬ ‫روحي‪ ،‬الى عبد ذليل لها‪ ،‬و�إن‬ ‫كائن �سماويّ‬ ‫ّ‬ ‫الإدع��اءات والأكاذيب لن ت�صمد �أمام جوهر‬ ‫ال�شعر‪ ،‬وحين تكون متعتك الحقيقية هي في‬ ‫الكتابة والمغامرة للإم�ساك بجوهر ال�شعر‬ ‫ولُبِّهِ ‪ ،‬فبكل ت�أكيد لن تندم لكونك لم تكن �ضمن‬ ‫جيل �أو حا�ضنة‪ ،‬بل �سوف تبقى �سعيد ًا ب�أنك‬ ‫خارج الت�صنيف‪.‬‬ ‫الطير الذي ُيغر ُد خارج ال�سرب‪ ،‬هو الأكثر‬ ‫تعر�ض ًا لف�ضول العيون وت�أ ّمل العقول‪.‬‬


‫‪No.(199) - 26 Sunday ,February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )199‬الأحد ‪� 26‬شباط ‪2012‬‬

‫بر�شلونة يواجه اتلتيكو مدريد يف قمة كروية �صعبة ومدريد يف مهمة حمفوفة باملخاطر‬

‫هيغواين‪ ...‬الليغا مل تنته بعد والقادم ع�سري‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫تتجه �أنظار ع�شاق ال�ساحرة امل�ستديرة‬ ‫�سهرة اليوم الأحد �صوب ملعب في�سنتي‬ ‫كالديرون الذي يحت�ضن املواجهة املرتقبة‬ ‫ب�ين ��ص��اح��ب ال���ض�ي��اف��ة �أت�ل�ت�ي�ك��و مدريد‬ ‫وب��ر� �ش �ل��ون��ة ب �ط��ل ال �ع��امل و�أوروب� � ��ا يف‬ ‫قمة مباريات اجل��ول��ة ال �ـ‪ 25‬م��ن الدوري‬ ‫الإ�سباين‪.‬‬ ‫و�ستكون الأ�ضواء م�سلطة ب�شكل خا�ص‬ ‫على مواجهة التينية خال�صة جتمع بني‬ ‫ه��داف�ين م��ن ال�ع�ي��ار ال�ث�ق�ي��ل‪ ،‬فرب�شلونة‬ ‫ال ي�شعر بالقلق يف وج��ود "الربغوث"‬ ‫الأرجنتيني ليونيل مي�سي‪� ،‬أف�ضل العب‬ ‫يف ال�ع��امل يف الأع ��وام الثالثة الأخ�ي�رة‪،‬‬ ‫�أما جماهري �أتلتيكو مدريد فتعلق �آمالها‬ ‫على "النمر" الكولومبي راداميل فالكاو‬ ‫لتحقيق الفوز املرجو‪.‬‬ ‫مواجهة اخرى‬ ‫وب��ال�ن�ظ��ر �إىل و� �ض��ع ال�ث�ن��ائ��ي الالتيني‬ ‫يف � �ص��دارة ه ��دايف الليجا‪ ،‬ف� ��إن مي�سي‬ ‫�سجل ‪ 27‬هدفا احتل بها موقع الو�صافة‪،‬‬ ‫وي��وا��ص��ل م�ط��اردت��ه لغرميه ال�شخ�صي‬ ‫ال�برت �غ��ايل كري�ستيانو رون��ال��دو الذي‬ ‫يتفوق عليه بهدف وحيد‪.‬‬ ‫�أم ��ا ف��ال�ك��او فيتقا�سم امل��رك��ز ال�ث��ال��ث مع‬ ‫الأرجنتيني الآخ ��ر ج��ون��زال��و �إيجواين‬ ‫مهاجم ريال مدريد‪ ،‬ولكالهما ‪ 14‬هدفا يف‬ ‫البطولة‪ .‬وابتعد فالكاو بع�ض الوقت عن‬ ‫امل�شاركة ب�سبب �إ�صابة داهمته يف الدور‬ ‫الأول‪ ،‬لكن معدله التهديفي ي�سري بخطى‬ ‫رائعة‪ ،‬حيث هز �شباك خ�صومه ‪ 14‬مرة يف‬ ‫‪ 20‬مباراة‪ .‬وميثل مي�سي كابو�سا للروخي‬ ‫بالنكو�س يف البطولة املحلية‪ ،‬حيث ت�شري‬ ‫االرقام �إىل �أنه هز �شباك الفريق املدريدي‬ ‫‪ 14‬مرة يف �إجمايل ‪ 11‬مباراة‪.‬‬ ‫وبعيدا عن مواجهات الليجا‪ ،‬فقد �سبق ان‬ ‫التقى مي�سي وفالكاو دوليا يف �أربع مرات‬ ‫ع�ل��ى �صعيد امل�ن�ت�خ�ب��ات‪ ،‬وك ��ان التعادل‬ ‫حا�سما يف ثالث مباريات‪� ،‬آخرها يف كوبا‬ ‫�أمريكا ال�صيف املا�ضي على �أر�ض التاجنو‬ ‫يف لقاء انتهى �سلبيا دون اهداف‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫ريـا�ضـة‬ ‫�أخبــار النجـــوم‬

‫�إيفانز‪� :‬أف�ضل ميزة يف دي خيا هي عدم‬ ‫�إتقانه للإنكليزية‬

‫�أك� ��د الأي ��رل� �ن ��دي ال �� �ش �م��ايل جوين‬ ‫�إيفانز م��داف��ع مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫الإجنليزي �أن "�أف�ضل ميزة" يف‬ ‫زم�ي�ل��ه ح��ار���س امل��رم��ى الإ�سباين‬ ‫ديفيد دي خيا �أنه "ال يجيد التحدث‬ ‫بالإجنليزية"‪.‬و�أو�ضح �إيفانز �أن‬ ‫"عدم اتقان دي خيا للإجنليزية‬ ‫جعله يتجنب الت�أثري ال�سلبي للنقد‬ ‫ال�ل�اذع ال��ذي توجهه ل��ه ال�صحافة‬ ‫الربيطانية منذ ان�ضم لل�شياطني‬ ‫احلمر ال�صيف املا�ضي من �أتلتيكو‬ ‫مدريد‪ .‬و�أ�شار املدافع الأيرلندي ال�شمايل �إىل �أن "هذا الأمر �ساعد‬ ‫دي خيا (‪ 22‬عاما) على الرتكيز يف املران واللعب فقط‪ ،‬و�أن يتجاهل‬ ‫كل قلم ينتقده"‪ .‬و�أثنى �إيفانز على "تطور �أداء دي خيا يف الآونة‬ ‫االخرية ودخوله �أجواء اللعب الإجنليزي واكت�سابه مزيدا من الثقل‬ ‫والثبات والثقة بالتدريج" وكان مان يونايتد قد تعاقد مع احلار�س‬ ‫ال�شاب مقابل ‪ 18‬مليون ا�سرتليني ال�صيف املا�ضي‪ ،‬وتوقع له‬ ‫ال�سري �أليك�س فريج�سون م�ستقبال واع��دا مع الفريق‪ ،‬لكنه ظهر‬ ‫ب��أداء متذبذب‪ ،‬ما جعله يف�ضل عليه احلار�س الدمناركي �أندري�س‬ ‫لينديجارد امل�صاب حاليا‪.‬‬

‫بر�شلونة ينوي التجديد لتيلو‬

‫وك���ان ال �ف��وز حليفا ل�ل�أرج�ن�ت�ي�ن�ي�ين يف‬ ‫م��واج�ه��ة وح �ي��دة � �ش��ارك فيها النجمان‪،‬‬ ‫وك��ان��ت يف الت�صفيات امل�ؤهلة ملونديال‬ ‫‪ .2010‬وبخالف �سجل املعارك الثنائية‬ ‫بني الالعبني‪� ،‬سبق �أن لعبا �سويا كزميلني‪،‬‬ ‫ولكن يف مباراة خريية مع فريق "�أ�صدقاء‬ ‫مي�سي"‪.‬‬ ‫ريال مدريد ومهمة �صعبة‬ ‫�صاحب ال�صدارة ف�سيخو�ض مباراته مع‬ ‫رايو فايكانو‪ ،‬ال�صاعد هذا املو�سم لليجا‪،‬‬ ‫يف وقت �سابق لقمة �أتلتيكو‪-‬بر�شلونة‪،‬‬ ‫ما يجعله م�صمما على الفوز للتمتع ولو‬ ‫لب�ضع �ساعات بتو�سيع ال�ف��ارق �إىل ‪13‬‬ ‫نقطة‪ ،‬متحليا بالأمل يف �أن يحقق جاره‬ ‫مفاج�أة �أمام عدوه‪.‬‬ ‫وكان لقاء الدور الأول قد انتهى مل�صلحة‬ ‫الريال بنتيجة قيا�سية حيث فاز بن�صف‬

‫دل بو�سكي ي�ستبعد‬ ‫توري�س من قائمة �إ�سبانيا‬ ‫ا�ستبعد م��درب املنتخب‬ ‫الإ���س��ب��اين ب �ط��ل العامل‬ ‫ف�ي���س�ن�ت��ي دل بو�سكي‬ ‫م � �ه� ��اج� ��م ت �� �ش �ي �ل �� �س��ي‬ ‫الإن� �ك� �ل� �ي ��زي ف��رن��ان��دو‬ ‫ت��وري ����س م��ن الت�شكيلة‬ ‫ال�ت��ي اخ�ت��اره��ا ملواجهة‬ ‫فنزويال الأرب�ع��اء املقبل‬ ‫ا�ستعدادا لنهائيات ك�أ�س‬ ‫�أوروب��ا ‪ 2012‬علما ب�أنه‬ ‫حامل اللقب يف الن�سخة‬ ‫الأخ� � �ي� ��رة ق� �ب ��ل �أرب� � ��ع‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫ودفع توري�س ثمن تراجع‬ ‫م�ستواه وع��دم ت�سجيله‬ ‫�سوى �أربعة �أه��داف منذ انتقاله �إىل �صفوف ت�شيل�سي يف‬ ‫كانون الثاين‪/‬يناير عام ‪ 2011‬قادم ًا من ليفربول يف �صفقة‬ ‫قيا�سية بلغت ‪ 50‬مليون جنيه ا�سرتليني‪ .‬ومل ي�ستدع دل‬ ‫بو�سكي �أي�ضا مهاجم بر�شلونة بيدرو رودريغيز ومدافع‬ ‫ري��ال مدريد را�ؤول البيول ويلعب املنتخب الإ�سباين يف‬ ‫النهائيات يف جمموعة ت�ضم �إيطاليا وكرواتيا وجمهورية‬ ‫ايرلندا‪ .‬و�ضمت الت�شكيلة ك ًال من للمرمى‪ :‬ايكر كا�سيا�س‬ ‫(ري��ال مدريد) وفيكتور فالديز (بر�شلونة) ومانويل رينا‬ ‫(ليفربول الإنكليزي(‪ .‬للدفاع‪ :‬الفارو اربيلوا و�سريجيو‬ ‫رامو�س (ري��ال مدريد) وج�يرارد بيكيه وكارلو�س بويول‬ ‫(بر�شلونة) وخ ��وردي ال�ب��ا (فالن�سيا) وخ��ايف مارتينيز‬ ‫واندوين ايراوال (اتلتيك بلباو) وخوردي البا (فالن�سيا)‪.‬‬ ‫للو�سط‪� :‬سريجيو بو�سكيت�س واندري�س انيي�ستا وت�شايف‬ ‫هرنانديز و�سي�سك فابريغا�س وتياغو الكانتارا (بر�شلونة)‬ ‫وت�شابي الون�سو (ريال مدريد) و�سانتياغو كازورال (ملقا)‬ ‫وخي�سو�س نافا�س (ا�شبيلية) وداف�ي��د �سيلفا (مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي) وخوان ماتا (ت�شل�سي)‪.‬‬ ‫للهجوم‪ :‬فرناندو يورنتي (اتلتيك بلباو) وروبرتو �سولدادو‬ ‫(فالن�سيا) وال�ف��ارو نيغريدو (�إ�شبيلية) وايكر مونيايني‬ ‫(اتلتيك بلباو)‪.‬‬

‫د�ستة �أهداف مقابل هدفني يف �سانتياجو‬ ‫ب��رن��اب�ي��و‪ ،‬وت �ق��ا���س ��س�ه��ول��ة امل�ه�م��ة ب�أنه‬ ‫�سي�ؤدي امل�ب��اراة املقبلة يف مدريد �أي�ضا‬ ‫ولكن مبلعب م�ضيفه تريي�سا ريفريو‪.‬‬ ‫وع �ل��ى امل�يري �ن �ج��ي �أال ي ��أم��ن مل �ك��ر راي��و‬ ‫فايكانو الذي حقق �سل�سلة من العرو�ض‬ ‫الطيبة م�ؤخرا قادته �إىل املركز الثامن‪،‬‬ ‫ليدخل زمرة املتناف�سني على بطاقة م�ؤهلة‬ ‫لبطولة دوري �أوروبا‪ ،‬كان �آخرها اكت�ساح‬ ‫ليفانتي على ملعبه ‪.3-5‬‬ ‫وبعيدا عن �صراع القمة‪ ،‬ف�إن اجلولة الـ‪25‬‬ ‫�ست�شهد مواجهتني من العيار الثقيل‪ ،‬حيث‬ ‫ي�ستقبل فالن�سيا الثالث كبري فرق الأندل�س‬ ‫�إ�شبيلية‪ ،‬بينما ي�ست�ضيف �إ�سبانيول‬ ‫الكتالوين �ضيفه ليفانتي مفاج�أة الليجا‬ ‫ه��ذا املو�سم‪ .‬ففي امل�ب��اراة الأوىل ي�سعى‬ ‫"اخلفافي�ش" لنف�ض الغبار عن خ�سارتهم‬ ‫املخيبة �أمام بر�شلونة يف اجلولة املا�ضية‬

‫‪ ، 5-1‬حيث ي�ستقبلون �إ�شبيلية الـ‪11‬‬ ‫الذي حقق لتوه �أول انت�صار له منذ مطلع‬ ‫دي�سمرب‪/‬كانون �أول املا�ضي وذل��ك يف‬ ‫اجلولة املا�ضية �أمام �أو�سا�سونا بهدفني‪،‬‬ ‫وهو الفوز الأول للمدرب اجلديد ميت�شل‬ ‫جنم ريال مدريد ال�سابق‪ .‬اما �إ�سبانيول‬ ‫في�سعى لت�أكيد ج��دارت��ه ب��دخ��ول املربع‬ ‫الذهبي حني يلتقي ليفانتي‪ ،‬الذي تنازل‬ ‫ع��ن موقعه ب�ين الأرب �ع��ة ال�ك�ب��ار وتقهقر‬ ‫للمركز ال�سابع‪ ،‬لذا ف�إن الرغبة يف النقاط‬ ‫الثالث �ستكون متبادلة‪.‬‬ ‫هيغواين‪ :‬علينا احلذر الليغا‬ ‫مل تنته بعد‬ ‫�أكد املهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين‬ ‫�أنه قد تعلم الكثري منذ و�صوله �إىل ريال‬ ‫مدريد و�أنه ي�سعى لتعلم �أ�شياء جديدة مع‬ ‫امل��درب الربتغايل جوزيه مورينيو فيما‬

‫�شو�سرت‪ :‬ال �أتوقع رحيل جوارديوال عن بر�شلونة‬ ‫وال مورينيو عن مدريد‬ ‫�أك��د امل��درب الأمل��اين لريال مدريد �سابق ًا بريند‬ ‫�شو�سرت على اعتقاده ب��أن بر�شلونة لن يفرط‬ ‫يف م��درب��ه ال�شاب بيب ج��واردي��وال و�سيوقع‬ ‫عقد ًا جديد ًا معه وكذلك ريال مدريد لن يفرط يف‬ ‫مدربه الربتغايل جوزيه مورينيو‪.‬‬ ‫�شو�سرت قال يف ت�صريحاته ل�صحيفة "�سبورت‬ ‫وان"‪" :‬جوارديوال يف ح��ال��ة ج �ي��دة ج ��د ًا‬ ‫و�سي�ستمر مع بر�شلونة لأن ال يوجد �أحد ًا يتخيل‬ ‫الفريق بدون جوارديوال ‪ ،‬وكذلك مورينيو فهو‬ ‫يقوم بعمل جيد ورمبا ميكنه الفوز ببطولة �أو‬ ‫اثنني هذا املو�سم"‪ .‬وتابع‪" :‬يف العام املا�ضي‬ ‫ح�صد مورينهو الك�أ�س وه��ذه ال�سنة يبدو �أنه‬ ‫�سيتمكن على الأق��ل من الفوز بالدوري ولذلك‬ ‫فهو ال�شخ�ص املنا�سب لريال مدريد على الأقل‬

‫خالل ال�سنوات اخلم�س القادمة"‪.‬‬ ‫و�أكمل‪�" :‬أعتقد �أن الدوري الإ�سباين يف طريقه‬ ‫للح�سم فع�شر نقاط كبرية جد ًا خا�صة و�أن ريال‬ ‫مدريد ال يُعاين م�شكلة على م�ستوى النتائج‬ ‫والتهديف ‪ ،‬بر�شلونة مازالت لديه الفر�صة يف‬ ‫ثالث م�سابقات حتى و�إن تعددت الإ�صابات يف‬ ‫�صفوف الفريق"‪ .‬يُذكر �أن �شو�سرت ق�ضى ثمانية‬ ‫م��وا��س��م يف ال �ف�ترة م��ا ب�ين ‪ 1988-1980‬يف‬ ‫كامب نو من قبل كالعب لرب�شلونة ثم انتقل �إىل‬ ‫فريق العا�صمة الإ�سبانية مدريد ملدة مو�سمني‬ ‫وك��ان��ت م�سريته تاريخية ك�لاع��ب حيث لعب‬ ‫لأندية �أتليتيكو مدريد وليفركوزن وكولن �أي�ض ًا‬ ‫بينما �سبق له تدريب ري��ال مدريد مل��دة مو�سم‬ ‫واحد هو ‪.2008-2007‬‬

‫مان�شيني يقبل اعتذار تيفيز ويفتح �أبواب عودته ل�سيتي‬ ‫�أعرب الإيطايل روبرتو مان�شيني‬ ‫امل��دي��ر ال�ف�ن��ي ل �ن��ادي مان�ش�سرت‬ ‫��س�ي�ت��ي م �ت �� �ص��در ج� ��دول ترتيب‬ ‫ال ��دوري الإنكليزي املمتاز لكرة‬ ‫القدم عن �سعادته باالعتذار العلني‬ ‫م��ن ج��ان��ب مهاجمه الأرجنتيني‬ ‫الدويل كارلو�س تيفيز‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أنه �سيبقى على ات�صال بالالعب‪.‬‬ ‫وق�� ��ال م��ان �� �ش �ي �ن��ي ع �ق��ب ال �ف��وز‬ ‫ع�ل��ى ب��ورت��و ال�برت �غ��ايل ب�أربعة‬ ‫�أهداف نظيفة يف �إياب دور الـ‪32‬‬ ‫لبطولة الدوري الأوروبي "�أ�شعر‬ ‫بال�سعادة ملا قاله كارلو�س"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "لقد قبلت اعتذاره‪ ،‬هناك‬ ‫�إمكانية لعودته للعب ملان�ش�سرت‬ ‫�سيتي"‪.‬‬

‫و�أزال تيفيز جميع العقبات على‬ ‫طريق عودته ل�صفوف مان�ش�سرت‬ ‫��س�ي�ت��ي ب �ت �ق��دمي اع� �ت ��ذار "�شامل‬ ‫وتام" �إىل ال�ن��ادي عن كل ما بدر‬ ‫م �ن��ه م��ن ت �� �ص��رف��ات يف ال�شهور‬ ‫القليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫وع��اد تيفيز م�ؤخرا �إىل تدريبات‬ ‫الفريق بعد غيابه عنه ب��دون �إذن‬ ‫ع �ل��ى م� ��دار ن �ح��و ث�لاث��ة �شهور‪،‬‬ ‫وتعهد الالعب مب�ساعدة مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي على ال�ف��وز بلقب ال��دوري‬ ‫الإنكليزي‪.‬‬ ‫و�سبق للمدرب الإيطايل روبرتو‬ ‫مان�شيني املدير الفني ملان�ش�سرت‬ ‫�سيتي �أن �أكد انتهاء عالقة الالعب‬ ‫بالفريق ولكنه ع��اد و�أو� �ض��ح �أن‬

‫�إيقاف النيجريي �أمو�س �أدامو ع�ضو الفيفا‬ ‫‪� 3‬أعوام يف ق�ضية الر�شوة‬ ‫�أدانت حمكمة التحكيم الريا�ضي ع�ضو اللجنة‬ ‫التنفيذية ب��االحت��اد ال��دويل لكرة القدم (فيفا)‬ ‫النيجريي �أم��و���س �أدام ��و ب��الإي�ق��اف ع��ن عمله‬ ‫مل��دة ث�ل�اث ��س�ن��وات ب�ع��د ث�ب��وت ح�صوله على‬ ‫ر�شى مالية مقابل منح �صوته ل��دول تر�شحت‬ ‫ال�ست�ضافة ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫و�صدقت املحكمة على ق��رار جلنة اال�ستئناف‬ ‫بالفيفا ال�صادر يف الثالث من ال�شهر اجلاري‬ ‫مبنع �أدامو من مزاولة وظيفته و�إلزامه باالبتعاد‬ ‫عن �أي ن�شاط كروي �سواء على ال�صعيد الدويل‬ ‫�أو املحلي‪.‬‬ ‫وبد�أ �سريان العقوبة فعليا يف �أكتوبر‪/‬ت�شرين‬ ‫�أول ‪ 2010‬مع فر�ض غرامة تقدر بثمانية �آالف‬ ‫و‪ 300‬يورو على امل�سئول النيجريي‪.‬‬

‫حذر زمالءه من اال�سرتخاء بعد �أن تو�سع‬ ‫الفارق مع بر�شلونة �إىل (‪ )10‬نقاط يف‬ ‫بطولة الدوري الإ�سباين‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح هيغواين ب��أن هناك العديد من‬ ‫النقاط الغري م�ضمونة يف امل�سابقة وقال‬ ‫‪" :‬نحن نفعل الأ�شياء ب�شكل جيد ولكن‬ ‫هناك الكثري من النقاط التي يجب الفوز‬ ‫بها ولهذا نحن ال ميكننا االطمئنان لأن‬ ‫الو�ضع �سيكون �أكرث �صعوبة يف املباريات‬ ‫القادمة قبل احل�صول على لقب الليغا"‪.‬‬ ‫واعرتف املهاجم ال�شاب �أنه يعمل جاهد ًا‬ ‫من �أجل م�ساعدة الفريق فيما حتدث عن‬ ‫املباراة القادمة وا�ضاف ‪�" :‬أريد ت�سجيل‬ ‫الأه� ��داف وت �ق��دمي امل���س��اع��دة للفريق يف‬ ‫الواجبات الدفاعية و�أنا �أعتقد ب�أن املباراة‬ ‫��ض��د راي ��و ف��اي�ك��ان��و �ستكون �صعبة لأن‬ ‫اخل�صم لديه العبني جيدين ولكننا نريد‬ ‫الفوز"‪.‬‬

‫يثبت ت ��ورط امللفني الأي �ب�يري وال�ق�ط��ري يف‬ ‫�أع �م��ال ف�ساد للفوز بتنظيم امل��ون��دي��ال‪ ،‬لكنها‬ ‫قررت معاقبة ع�ضوين باللجنة التنفيذية للفيفا‪،‬‬ ‫و�أوقفت النيجريي �أمو�س �أدام��و ثالثة �أعوام‬ ‫والفرن�سي ريندال تيماري عاما واحدا كعقوبة‬ ‫م ��ؤق �ت��ة‪ .‬وك��ان��ت �صحيفة "�صنداي تاميز"‬ ‫الربيطانية قد ن�شرت حتقيقا ي�ستند �إىل �شريط‬ ‫م�صور ي�ؤكد �أن �أمو�س �أدامو طلب ن�صف مليون‬ ‫جنيه ا�سرتليني مقابل �إعطاء �صوته مللف معني‬ ‫يف عملية الت�صويت على اختيار م�ست�ضيفي‬ ‫ك�أ�س العامل ‪ 2018‬و‪ 2022‬و�أ�شارت اجلريدة‬ ‫جل � � �ن� � ��ة �إىل ت��ورط رج��ال �أعمال �أمريكيني يف حماولة‬ ‫وك ��ان ��ت‬ ‫�أع� �ل� �ن ��ت يف الر�شوة لرغبتهم يف ا�ست�ضافة الواليات املتحدة‬ ‫ال� �ق� �ي ��م قد‬ ‫‪ 18‬نوفمرب‪/‬ت�شرين ثان ‪� 2010‬أنها مل جتد ما ك�أ�س العامل واالنتفاع من ذلك جتاريا‪.‬‬

‫طريق العودة مفتوح �أم��ام تيفيز‬ ‫ب�شرط �أن يعتذر الالعب وهو ما‬ ‫فعله تيفيز يف وق��ت م�ت��أخ��ر من‬ ‫الثالثاء‪.‬‬

‫وق��ال تيفيز "�أود االع �ت��ذار بكل‬ ‫���ص��دق وب �� �ش �ك��ل � �ش��ام��ل وك��ام��ل‬ ‫جلميع م��ن خذلتهم ومل��ن ت�سببت‬ ‫يف �إهانتهم بت�صرفاتي‪� ..‬أمنتي‬ ‫الآن ه��ي ال�ترك �ي��ز يف ل�ع��ب كرة‬ ‫القدم مع مان�ش�سرت �سيتي"‪.‬‬ ‫كما �سحب امل�ه��اج��م الأرجنتيني‬ ‫تيفيز (‪ 28‬ع��ام��ا) احتجاجه �ضد‬ ‫عقوبات النادي عليه ب�سبب �سوء‬ ‫ال�سلوك‪.‬‬ ‫ومل ي�شارك تيفيز يف �أي مباراة‬ ‫م��ع الفريق منذ �أيلول‪�/‬سبتمرب‬ ‫امل��ا��ض��ي وب��ال�ت�ح��دي��د م�ن��ذ رف�ضه‬ ‫امل�شاركة يف و�سط امل�ب��اراة �أمام‬ ‫بايرن ميونيخ الأمل��اين يف دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا‪.‬‬

‫يعتزم نادي بر�شلونة جتديد تعاقده‬ ‫مع اجلناح ال�شاب كري�ستيان تيلو‬ ‫حتى ع��ام ‪ 2015‬لي�ضمن النادي‬ ‫الكتالوين ا�ستمرار العبه ال�شباب‬ ‫يف �صفوف الفريق لثالثة �أع��وام‬ ‫قادمة‪ .‬وكان تيلو قد مدد عقده مع‬ ‫بر�شلونة لعام ‪ 2013‬منذ خم�سة‬ ‫�أ��ش�ه��ر ت�ق��ري�ب� ًا‪ .‬وظ�ه��ر كري�ستيان‬ ‫ت�ي�ل��و ب���ش�ك��ل الف ��ت م��ع بر�شلونة‬ ‫وجن��ح يف ك�سب ثقة امل��دي��ر الفني‬ ‫بيب جوارديوال من خالل الأداء املميز الذي قدمه الالعب يف مركز‬ ‫اجلناح الأي�سر ليعو�ض الغيابات التي ت�أثر بها البار�سا على مدار‬ ‫الفرتة املا�ضية‪ .‬وكان بيب قد و�صف تيلو بالطلقة ب�سبب �سرعته‬ ‫الفائقة‪ .‬وذكرت تقارير �صحيفة �إ�سبانية �إن النادي الكتالوين ب�صدد‬ ‫عر�ض عقد جديد على تيلو يف الأي��ام القادمة حتى ع��ام ‪.2015‬‬ ‫وكان تيلو – ‪ 20‬عاما ‪ -‬قد ان�ضم ل�صفوف ا�سبانيول لفرتة‪ ،‬منذ‬ ‫عامني وقد عر�ض عليه النادي املنتمي �إىل مدينة بر�شلونة مكان ًا‬ ‫يف الفريق الأول �إال �أنه رف�ض وقرر العودة �إىل بر�شلونة لتحقيق‬ ‫حلمه بالإن�ضمام �إىل كبار البار�سا‪ .‬و�سجل تيلو �أربعة �أهداف مع‬ ‫بر�شلونة (هدفني يف الك�أ�س) وهدفني يف الليجا الإ�سبانية‪ .‬مما‬ ‫يذكر �أن بر�شلونة اق�ترب من جتديد تعاقد قلب ال��دف��اع كارلي�س‬ ‫بويول لعام اخر حيث ان عقد املدافع الدويل ينتهي العام القادم‪ ،‬كما‬ ‫�أظهر النادي الكتالوين نيته يف التعاقد مع مدافع ريال �سو�سيداد ذو‬ ‫ال‪ 20‬ربيع ًا‪ ،‬اينيجو مارتينيز يف ال�صيف املقبل‪.‬‬

‫زينت ي�ستعري �آر�شافني لنهاية املو�سم‬

‫�أك ��دت �شبكة "�سكاي �سبورت�س"‬ ‫الربيطانية ب�أن املدير الفني لآر�سنال‬ ‫�آر� �س��ن فينجر ق��د واف ��ق "فعلي ًا"‬ ‫على ترك مهاجمه الرو�سي �آندري‬ ‫�آر��ش��اف�ين ي�ع��ود �إىل فريقه القدمي‬ ‫زينت �سان بطر�سربج على �سبيل‬ ‫الإع ��ارة‪ ،‬لكن دون الك�شف عن �أية‬ ‫تفا�صيل �أخرى‪ .‬وكان قائد املنتخب‬ ‫ال��رو� �س��ي ُي�ح���ض��ر نف�سه ملغادرة‬ ‫�شمال لندن منذ عدة �أ�سابيع‪� ،‬إال �أن‬ ‫ارتباط الثنائي "مروان ال�شماخ وجريفينهو" بامل�شاركة يف بطولة‬ ‫�أمم �أفريقيا ‪ 2012‬مع منتخي املغرب و�ساحل العاج �أدى �إىل ت�أجيل‬ ‫الرحيل حلني عودتهما‪� .‬صاحب الـ‪ 30‬عام ًا مل ولن ين�سى ما حدث له‬ ‫يف مباراة مان�ش�سرت يونايتد الأخرية حني اعرت�ضت اجلماهري على‬ ‫م�شاركته كبديل مكان ال�شاب ال�صغري "ت�شامربلني"‪ ،‬الأمر الذي كان‬ ‫مبثابة ال�صدمة بالن�سبة لالعب وجعله يُفكر يف الهروب من جحيم‬ ‫الهجوم عليه يف الإميارتي�س‪ ،‬فكان له ما �أرد قبل �ساعات على غلق‬ ‫مريكاتو �شتاء "رو�سيا"‪.‬‬

‫ليبي يرف�ض التدريب يف �إيطاليا‬

‫�أ�شارت تقارير �إىل �أن رئي�س نادي‬ ‫الت�سيو كالوديو لوتيتو قد ات�صل‬ ‫ب��امل��درب الإي �ط��ايل مار�شيلو ليبي‬ ‫ال�ستالم مهمة تدريب الن�سور خلف ًا‬ ‫للمدرب الإيطايل �إدواردو رييا الذي‬ ‫ق��دم ا�ستقالته م��ن ت��دري��ب النادي‪،‬‬ ‫�أو�ضح امل��درب الإيطايل �أن��ه ال نية‬ ‫لديه مطلق ًا يف تدريب �أي ناد حالي ًا‬ ‫داخ��ل �إيطاليا‪ .‬وق��ال ليبي‪�" :‬أريد‬ ‫�أن �أدرب منتخب ًا‪ ،‬ال نية لدي لقيادة‬ ‫فريق �إيطايل جمدد ًا‪ ،‬لقد قلت ذلك و كررته مرار ًا و ل�ست من الذين‬ ‫يغريون ر�أيهم ب�سهولة‪ ،‬كالوديو لوتيتو مل يت�صل بي و �أنا واثق �أنه‬ ‫قر�أ ما قلته لل�صحافة ‪� 100‬ألف مرة" و ي�أتي ت�صريح املدرب الذي‬ ‫توج بط ًال للعامل يف ‪ 2006‬مع منتخب �إيطاليا ليغلق الباب متام ًا‬ ‫يف وجه الأندية الإيطالية‪ ،‬و ذلك بعدما ُربط ا�سم املدرب ب�أندية مثل‬ ‫نابويل و الت�سيو‪ ،‬و لي�ستمر بحث نادي الت�سيو عن مدرب جديد‪،‬‬ ‫حتى مع احتمالية تراجع �إدي رييا عن ا�ستقالته حتت �ضغط الإدارة‬ ‫و رف�ضها لها الأن‪ ،‬و ذلك يف حماولة من لوتيتو لت�أجيل اختيار‬ ‫املدرب اجلديد لل�صيف املقبل حيث �سيكون هنالك خيارات عديدة‬ ‫�أمام رئي�س البيانكوت�شيلي�ستي‪.‬‬

‫�سان جريمان يحاول انت�شال المبارد من جحيم بوا�س‬ ‫ي�سعى كارلو �أن�شيلوتي املدير‬ ‫الفني لباري�س �سان جريمان‬ ‫الفرن�سي للتعاقد مع الإنكليزي‬ ‫املخ�ضرم فرانك المبارد نهاية‬ ‫املو�سم احلايل‪.‬‬ ‫�صحيفة م�ي�رور الإنكليزية‬ ‫ق��ال��ت �إن �أن�����ش��ي��ل��وت��ي ال���ذي‬ ‫ت��رب��ط��ه ع�لاق��ة ب��ال�لاع��ب منذ‬ ‫كان املدير الفني ي�شرف على‬ ‫ت�شيل�سي املو�سمني املا�ضيني‪،‬‬ ‫ي���ح���اول ا���س��ت��غ�لال الأج�����واء‬ ‫املتوترة التي جتمع المبارد‬ ‫مب���دي���ره ال��ف��ن��ي ال�برت��غ��ايل‬ ‫�أن����دري فيال�س ب��وا���س ل�ضم‬ ‫ال��ل��اع�����ب ل�������ص���ف���وف ف���ري���ق‬ ‫العا�صمة الفرن�سي‪.‬‬ ‫وال يف�ضل ب��وا���س االعتماد‬

‫��ام���ا)‬ ‫ع���ل���ى الم����ب����ارد (‪ 33‬ع� ً‬ ‫ب�صفة �أ�سا�سية يف مباريات‬ ‫ت�شيل�سي‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ت�سبب‬

‫يف ت���وت���ر ال���ع�ل�اق���ة بينهما‬ ‫وتلويح الالعب بالرحيل من‬ ‫قبل‪ .‬وق��ال��ت م�يرور �إن تقدم‬

‫الم��ب��ارد يف ال��ع��م��ر ل��ن يكون‬ ‫ح��ائ� ً‬ ‫لا دون ال��ت��ع��اق��د م��ع��ه �إذ‬ ‫يبحث �أن�شيلوتي عن العبني‬ ‫�أ�صحاب خربة �أوروبية كبرية‬ ‫مل�����س��اع��دة ال��ف��ري��ق يف دوري‬ ‫�أبطال �أوروب��ا املو�سم املقبل‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل احتفاظ المبارد‬ ‫بلياقته البدنية‪.‬‬ ‫ُي���ذك���ر �أن ت�شيل�سي يعاين‬ ‫امل��و���س��م احل���ايل حت��ت قيادة‬ ‫بوا�س �إذ يحتل الفريق املركز‬ ‫اخلام�س بر�صيد ‪ 43‬نقطة‪،‬‬ ‫ك��م��ا ت�����ض��اءل��ت ف��ر���ص البلوز‬ ‫يف اال�ستمرار بدوري الأبطال‬ ‫ب��ع��د ه��زمي��ت��ه يف ذه���اب دور‬ ‫ال��ـ ‪� 16‬أم��ام نابويل الإيطايل‬ ‫بثالثة �أهداف مقابل هدف‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )199‬ال�سبت ‪� 26‬شباط ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫�أزمة حرا�س املرمى‪ ..‬من الفاعل ومن امل�ستفيد وما دور املدربني فيها؟‬

‫يحيى علوان يعد مب�ستوى خمتلف للزوراء‬ ‫يف دوري النخبة وك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‬

‫عماد ها�شم ‪ :‬ال�أزمة يف حرا�س املرمى حاليا‬ ‫�صالح حميد ‪ :‬القاعدة لها �أ�سا�سها واحلرا�س بخري‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ذكر مدرب فريق الزوراء الكروي‬ ‫يحيى ع�ل��وان �أن الفريق �سيقدم‬ ‫�أدا ًء مغاير ًا وهو يلعب يف دوري‬ ‫النخبة وك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫وقال علوان‪� :‬إن اخل�سارة الثقيلة‬ ‫�أم���ام ال �ك��رخ ك��ان��ت در� �س � ًا قا�سي ًا‬ ‫ل �ف��ري�ق �ن��ا وه� ��و م��ادع��ان��ا لتقييم ال�ن�خ�ب��ة‪.‬و�أ��ش��ار اىل‪� :‬أن الفريق‬ ‫�أدائ �ن��ا وا�ستوعبنا ال��ر���س اجليد �سيظهر ب�صورة مغايرة عما كان‬ ‫و�سننف�ض غبار االنتكا�سات يف ع�ل�ي�ه��ا وب��االخ ����ص يف البطولة‬ ‫مقبل الأيام‪.‬‬ ‫الآ�سيوية التي �سن�ستهلها بلقاء‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬تدار�سنا �سبب اخل�سارات‬ ‫وعقدنا ل�ق��اءات ع��دة من الالعبني ال���ش��رط��ة ال �� �س��وري و�أم �ل �ن��ا كبري‬ ‫م��ن �أج��ل ال �ع��ودة بهم اىل �أج��واء بتخطيه ل�ت�ك��ون امل��ب��اراة االوىل‬ ‫االنت�صارات للدفع بالفريق اىل ن�ق�ط��ة ال �� �ش��روع ل�لان�ت�ق��ال للدور‬ ‫م��راك��ز متقدمة يف ترتيب دوري الثاين‪.‬‬

‫�سلة دهوك تواجه الريا�ضي اللبناين‬ ‫الثالثاء ورئي�س النادي يقر ب�صعوبتها‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أق��ر رئي�س الهيئة الإداري��ة لنادي‬ ‫ده� ��وك ال��ري��ا� �ض��ي اح��م��د قا�سم‬ ‫ب�صعوبة مهمة ف��ري��ق ال�سلة يف‬ ‫�أي��اب دور الثمانية لبطولة غرب‬ ‫ا�سيا امام الريا�ضي اللبناين‪.‬‬ ‫وقال احمد قا�سم يف ت�صريح خ�ص‬ ‫به ان لقاء الريا�ضي اللبناين يف‬ ‫ملعبة وب�ي�ن ج�م��اه�يره يف �أي��اب‬ ‫دور الثمانية لبطولة غ��رب ا�سيا‬

‫لن يكون باالمر ال�سهل �سيما وان‬ ‫فريقنا �سيكون مطالبا بالفوز‪.‬‬ ‫وخ�سر فريق ده��وك بكرة ا���سلة‪،‬‬ ‫ام���ام ف��ري��ق ال��ري��ا� �ض��ي اللبناين‬ ‫بفارق ‪ 15‬نقطة وبنتيجة ‪-108‬‬ ‫‪ 93‬نقطة يف املباراة التي اقيمت‬ ‫مب��دي�ن��ة ده ��وك ��ض�م��ن مناف�سات‬ ‫ذه��اب دور الثمانية لبطولة غرب‬ ‫ا��س�ي��ا‪ ،‬وان�ت�ه��ت االرب� ��اع االربعة‬ ‫ب��واق��ع ‪ 23-24‬نقطة و‪43-44‬‬ ‫ن�ق�ط��ة و‪ 66-76‬ن�ق�ط��ة و ‪-108‬‬ ‫‪ 93‬نقطة يف ال��رب��ع الرابع‬ ‫واملباراة للريا�ضي اللبناين‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف‪ :‬ان ف��ري�ق�ن��ا تهي�أ‬ ‫ب�صورة مثالية ملباراة االياب‬ ‫ال �ت��ي �ستقام ي��وم الثالثاء‬ ‫ال� �ث ��ام ��ن وال��ع�����ش��ري��ن من‬ ‫�شهر �شباط احل��ايل �إال اننا‬ ‫نعرتف ان املباراة يف غاية‬ ‫ال�صعوبة امام فريق متمر�س‬ ‫يف البطوالت اخلارجية‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬ح�سني البهاديل‬

‫يعد العراق واحدا من ابرز الدول‬ ‫يف جم��ال �إن �ت��اج ح��را���س املرمى‬ ‫على ال�صعيد العربي واالقليمي‬ ‫بعد ان تخرج فيه خ�يرة حرا�س‬ ‫امل��رم��ى ال��ذي��ن داف �ع��وا ع��ن عرين‬ ‫املنتخبات الوطنية ام�ث��ال �ستار‬ ‫خلف ورعد حمودي وفاحت ن�صيف‬ ‫ونور �صربي وعماد ها�شم وها�شم‬ ‫خمي�س وغريهم الكثريين‪.‬‬ ‫ل �ك��ن امل �ت��اب��ع ح��ال �ي��ا للمنتخبات‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ي �ج��د ق �ل��ة ون� � ��درة يف‬ ‫وج� ��ود ح��را���س م��رم��ى م�ؤهلني‬ ‫الرت��داء �شارة املنتخبات الوطنية‬ ‫وا�صبحوا ال يتجاوزون ا�صابع‬ ‫ال �ي��د ال� ��واح� ��دة خ �� �ص��و� �ص��ا بعد‬ ‫ا��س�ت�ئ�ث��ار حم�م��د ك��ا��ص��د مبركزه‬ ‫حار�سا �أ�سا�سيا للمنتخب الوطني‬ ‫مما قلل روح املناف�سة لدى حرا�س‬ ‫املرمى الباقني‪.‬‬ ‫وجود القاعدة‬

‫ح��ار���س م��رم��ى املنتخب الوطني‬ ‫وم ��درب ح��را���س م��رم��ى منتخبنا‬ ‫الوطني ال�سابق عماد ها�شم قال‬ ‫اع�ت�ق��د ان ��ه م��ن اخل �ط ��أ ان نقول‬ ‫وج ��ود �أزم� ��ة يف ح��را���س املرمى‬ ‫يف ال�ع��راق خ�صو�صا يف الفرتة‬ ‫احل��ال �ي��ة ل �ك��ن مي �ك��ن ال� �ق ��ول ان‬ ‫هناك �أزم��ة مدربي حرا�س املرمى‬ ‫كما �أ�سلفت يف ع��دة ت�صريحات‬ ‫لوجود قاعدة على اعلى م�ستوى‬ ‫يف العراق ميكن ا�ستثمارها كما‬ ‫ان الذهنيات لدى حرا�س املرمى‬ ‫يف الوقت الراهن اختلفت كثريا‬ ‫بحيث �أ�صبح حار�س املرمى هو‬ ‫الذي يفت�ش عن مدرب له تاريخ ‪..‬‬

‫زغري‪� :‬أكملنا التحقيقات ب�ش�أن ق�ضية الأوملبي‬ ‫و�سنعر�ضها على اللجنة الأوملبية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أكد ع�ضو احتاد الكرة كامل زغري�أن‬ ‫اللجنة التحقيقية ب���ش��أن ق�ضية‬ ‫املنتخب الأوملبي �أكملت �إجراءاتها‬ ‫التحقيقية م��ع �أط���راف الق�ضية‪،‬‬ ‫مبينا �أن الو�صايا واملقررات التي‬ ‫تو�صلت �إليها اللجنة �ستعر�ض على‬ ‫اللجنة الأوملبية ومن ثم ي�صار �إىل‬ ‫الإعالن عنها يف م�ؤمتر �صحايف‪.‬‬ ‫وق� ��ال ك��ام��ل زغ�ي�ر �إن "اللجنة‬

‫التحقيقية التي �شكلها احتاد الكرة‬ ‫للتحقيق يف ق�ضية اخلط�أ الإداري‬ ‫ال� ��ذي ت���س�ب��ب ب��خ��روج املنتخب‬ ‫الأومل� �ب ��ي م��ن ت�صفيات �أوملبياد‬ ‫لندن ‪� ،2012‬إنتهت من اجراءاتها‬ ‫التحقيقية"‪ ،‬م ��ؤك��دا ان "اللجنة‬ ‫تو�صلت م��ن خ�لال التحقيق �إىل‬ ‫ات�خ��اذ ق ��رارات حا�سمة والرجعة‬ ‫فيها بحق املت�سبب �أو املق�صر"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف زغ �ي�ر �أن "الو�صايا‬ ‫والقرارات التي �أ�صدرتها اللجنة‬

‫�ستعر�ض على اللجنة الأوملبية‬ ‫بغية �إطالعها عليها ومن ثم ي�صار‬ ‫�إىل الإع�ل��ان عنها ر��س�م�ي��ا خالل‬ ‫امل ��ؤمت��ر ال�صحايف ال��ذي �سيعقد‬ ‫بوقت الحق"‪.‬وكان احت��اد الكرة‬ ‫�أعلن يف الثامن من �شباط احلايل‪،‬‬ ‫ع ��ن ت �� �ش �ك �ي��ل جل �ن��ة حتقيقيقية‬ ‫للتو�صل �إىل املت�سبب واملق�صر‬ ‫يف اخل�ط��ا الإداري ال ��ذي ت�سبب‬ ‫ب��خ��روج امل �ن �ت �خ��ب الأومل� �ب ��ي من‬ ‫ت�صفيات �أوملبياد لندن ‪.2012‬‬

‫العب املنتخب الأوملبي حممد �سعد يغيب عن لقاء‬ ‫�أ�سرتاليا ب�سبب البطاقات امللونة‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ذكر ع�ضو اجله ��از الفني للمنتخب‬ ‫االوملب ��ي بك ��رة الق ��دم‪ ،‬ال�سبت‪� ،‬أن‬ ‫الع ��ب املنتخ ��ب االوملب ��ي حمم ��د‬ ‫�سع ��د �سيغي ��ب ع ��ن لق ��اء ا�سرتاليا‬ ‫ب�سب ��ب البطاق ��ات امللون ��ة‪.‬‬ ‫و�ستق ��ام املب ��اراة‪ ،‬وه ��ي الأخرية‬

‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬

‫للع ��راق ال ��ذي فقد الفر�ص ��ة للت�أهل‬ ‫�إىل �أوملبي ��اد لن ��دن‪ ،‬يف ا�سرتالي ��ا‬ ‫يوم ‪ 14‬من �شهر اذار مار�س املقبل‬ ‫�ضم ��ن مباري ��ات اجلول ��ة االخرية‬ ‫للمجموعة اال�سيوية الثانية امل�ؤهلة‬ ‫اىل اوملبي ��اد لن ��دن الع ��ام احلايل‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ك ��رمي �سلم ��ان �أن "اجله ��از‬ ‫الفن ��ي �سيخت ��ار البدي ��ل املنا�س ��ب‬

‫لالعب ال ��زوراء واملنتخب االوملبي‬ ‫حممد �سع ��د‪ ،‬و�ستتم دع ��وة العبي‬ ‫فري ��ق اربيل احم ��د ابراهيم ونبيل‬ ‫�صباح م ��ن جديد ل�صفوف املنتخب‬ ‫بع ��د ان غاب ��ا عن لق ��اء اوزبك�ستان‬ ‫ال�ساب ��ق ب�سب ��ب االجه ��اد"‪.‬‬ ‫و�ضم ��ت قائم ��ة املنتخ ��ب االوملبي‬ ‫ملب ��اراة اوزبك�ست ��ان ال�سابقة التي‬ ‫ج ��رت ال�سب ��وع املا�ض ��ي و�أ�سفرت‬ ‫عن ف ��وز م�ستح ��ق للع ��راق (‪)1-2‬‬ ‫‪ 19‬العب ��ا فق ��ط ه ��م ج�ل�ال ح�س ��ن‬ ‫ومهن ��د قا�سم وحمم ��د حميد وعلي‬ ‫بهجت وعبا�س قا�سم وهمام طارق‬ ‫و�ضرغام ا�سماعيل وم�صطفى احمد‬ ‫وولي ��د �س ��امل وحمد �سع ��د و�سيف‬ ‫�سلم ��ان واحمد جب ��ار واجمد كلف‬ ‫وج ��واد كاظ ��م ومهند عب ��د الرحيم‬ ‫وعمار عبد احل�سني وفار�س ح�سن‬ ‫وولي ��د خال ��د واحم ��د يا�س�ي�ن"‪.‬‬

‫مدرب لديه جتربة ميدانية �سابقة‬ ‫من خالل فرق الأندية التي مثلها‬ ‫واملنتخبات الوطنية ال�ت��ي لعب‬ ‫لها وع��دد املباريات الدولية التي‬ ‫لعبها كما ان حار�س املرمى عندما‬ ‫ي���ش��رف عليه م ��درب متميز فانه‬ ‫يكون يف حالة معنوية ت�سمح له‬ ‫بالتفاعل مع كل ما ي�سدى �إليه من‬ ‫ن�صائح و كل التمارين التي تعطى‬ ‫له ويتعلم �أ�شياء و�أم ��ورا كثرية‬ ‫وب�أ�سرع وقت ممكن‬ ‫�أزمة م�شرتكة‬

‫�إىل ذل��ك ق��ال حار�س مرمى القوة‬ ‫اجل���وي���ة وامل��ن��ت��خ��ب ال��ع��راق��ي‬ ‫ال�سابق ها�شم خمي�س وي�شرف‬ ‫على تدريب حرا�س مرمى القوة‬

‫اجل��وي��ة �إن الكرة العراقية الآن‬ ‫متر بفرتة جتديد وجوه احلرا�س‬ ‫ف�ظ�ه��ر ج�ي��ل ج��دي��د م��ن احلرا�س‬ ‫يتمثل بجالل ح�سن و�صقر عجيل‬ ‫وغريهما من احلرا�س اجل��دد يف‬ ‫املالعب العراقية كما ان املوا�سم‬ ‫االرب �ع��ة االخ �ي�رة ��ش�ه��دت هجرة‬ ‫كبرية للكفاءات التدريبية خارج‬ ‫ال�ع��راق ومل يبق هناك من يدرب‬ ‫حرا�س املرمى فكان البد من حدوث‬ ‫تناق�ص يف عدد احلرا�س املميزين‬ ‫يف م�لاع��ب ال �ك��رة ال�ع��راق�ي��ة كما‬ ‫اعتقد ب ��أن احل��ار���س ن��ور �صربي‬ ‫الآن هو احلار�س االول يف العراق‬ ‫حاليا اىل جانب حممد كا�صد و�أن‬ ‫التغيري يف منتخب ال �ع��راق يف‬ ‫مركز ح��را���س امل��رم��ى يجب ان ال‬

‫يكون مفاجئا بحيث يدخل ثالثة‬ ‫حرا�س جدد للتدريب مع املنتخب‬ ‫العراقي هذه احلالة رمبا ت�سبب‬ ‫�صدمة للحرا�س الكبار الذين كانوا‬ ‫مع املنتخب العراقي يف البطوالت‬ ‫االخرية لذا كان البد من ال�شعور‬

‫نادي دهوك يغ�ض النظر عن التعاقد‬ ‫مع مهاجم نيجريي لأ�سباب فنية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫غ�ض نادي دهوك الريا�ضي النظر‬ ‫ع��ن التعاقد م��ع مهاجم نيجريي‬ ‫لتعزيز ��ص�ف��وف ف��ري�ق��ه الكروي‬ ‫ال� ��ذي ي�ل�ع��ب يف دوري النخبة‬ ‫لأ�سباب و�صفها بالفنية‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو الهيئة امل�شرف على‬ ‫ف��ري��ق ال �ك��روي �سعيد اح �م��د �إن‬ ‫"اجلهاز الفني لفريق دهوك بقيادة‬ ‫املدرب ال�سوري امين احلكيم قرر‬ ‫عدم التعاقد مع املحرتف كارلو�س‬ ‫تينجيدو الع��ب منتخب نيجرييا‬ ‫وامل� �ح�ت�رف ال �� �س��اب��ق يف ن ��ادي‬

‫النجم ال�ساحلي التون�سي وذلك‬ ‫ال��س�ب��اب فنية" مو�ضحا �أن��ه "مل‬ ‫يقتنع مب�ستواه خالل التدريبات‬ ‫التي ��ش��ارك فيها م��ع بقية العبي‬ ‫الفريق"‪.‬‬ ‫ويتواجد حاليا يف فريق دهوك‬ ‫ال�شمايل ث�لاث��ة الع�ب�ين حمرتفني‬ ‫هم ال�سوريان علي دياب وبرهان‬ ‫اح �م��د � �ص �ه �ي��وين وان� �� ��س جمال‬ ‫احلجة من االردن‪.‬‬ ‫ويحتل فريق دهوك املركز الرابع‬ ‫يف مناف�سات دوري الكرة للمو�سم‬ ‫احل��ايل بر�صيد ‪ 30‬نقطة من ‪16‬‬ ‫مباراة‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ذك ��ر ع�ض ��و باالحتاد املرك ��زي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬ال�سبت‪� ،‬أن وفدا ميثل االحتاد‬ ‫�سيبحث مع رئي� ��س االحتاد الدويل‬ ‫لكرة القدم(فيفا) جوزيف �سيب بالتر‬ ‫يف مق ��ر االحتاد ال ��دويل ب�سوي�سرا‬ ‫رف ��ع احلظ ��ر الك ��روي ع ��ن العراق‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح نعي ��م �ص ��دام �أن "اتفاق ��ا‬ ‫مت ب�ي�ن احت ��اد الكرة ووف ��د االحتاد‬ ‫الدويل للعبة الذي زار مدينة اربيل‬ ‫ب�إقلي ��م كرد�ست ��ان الع ��راق برئا�س ��ة‬ ‫االردين ن�ض ��ال احلدي ��د مدير مكتب‬ ‫التطوير التاب ��ع لالحتاد الدويل يف‬ ‫منطق ��ة ال�ش ��رق االو�س ��ط‪ ،‬عل ��ى �أن‬ ‫يت�ضمن االتفاق الرتتي ��ب لعقد لقاء‬ ‫قريب بني وف ��د احتاد الكرة برئا�سة‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫متكن منتخب �شباب العراق بكرة‬ ‫ال� �ه ��دف ل�ل�م�ك�ف��وف�ين ويف �أوىل‬ ‫م �ب��اري��ات��ه ��ض�م��ن ب �ط��ول��ة تركيا‬ ‫ال�ت�ط��وي��ري��ة ال��دول �ي��ة امل�ق��ام��ة يف‬ ‫م��دي�ن��ة ان�ط��ال�ي��ا م��ن حتقيق فوز‬ ‫م�ستحق‪ ،‬ال���س�ب��ت‪ ،‬ع�ل��ى نظريه‬ ‫االذرب �ي �ج��اين ب�ـ ‪ 13‬ه��دف� ًا مقابل‬ ‫ثالثة �أه��داف‪.‬وق��ال موفد االحتاد‬ ‫العراقي لل�صحافة الريا�ضية نافع‬ ‫ال �ن��اج��ي غ��ن "حكم ال �ل �ق��اء انهى‬ ‫املباراة يف الدقيقة ال�سابعة و‪28‬‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫للم ��رة الثاني ��ة عل ��ى الت ��وايل يبقى‬ ‫لقب بط ��ل مهرجان الر�ؤية اال�سيوي‬ ‫��راق ��ي الل ��ون والطع ��م والرائح ��ة‬ ‫بع ��د ان خت ��م العبون ��ا مبارياته ��م‬ ‫بفوز عري�ض عل ��ى منتخب فل�سطني‬ ‫قوامه �سبعة اهداف ملعوبة بحرفنة‬ ‫وقدم ��وا عر�ض ��ا متمي ��زا وممتع ��ا‬ ‫اف�ص ��ح ب ��ه العبون ��ا ع ��ن امكاني ��ات‬ ‫هائل ��ة ومه ��ارات فردي ��ة عالي ��ة‬ ‫ومنذ دقائق املباراة االوىل و�ضحت‬ ‫�سيطرة العبين ��ا التامة وبان الفارق‬ ‫الكب�ي�ر يف امل�ستوى الفني واملهاري‬ ‫م ��ع خ�صمه ��م ال ��ذي مل ي�ستط ��ع‬ ‫جماراته ��م ووقف العب ��وه عاجزين‬ ‫عن ايق ��اف �سيل الهجم ��ات اجلارف‬ ‫الت ��ي كان ��ت كل واح ��دة منه ��ا تن ��ذر‬ ‫بخط ��ر كبري بع ��د ان ت�سي ��د العبونا‬ ‫امللع ��ب وراح ��وا يتناقل ��ون الك ��رة‬

‫ثانية لعدم اهلية الفريق االذري‪،‬‬ ‫بعدما و��ص��ل ال �ف��ارق بينه وبني‬ ‫منتخبنا اىل ع���ش��رة �أهداف"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح "تقدم منتخبنا ال�شبابي‬ ‫يف �أول ‪ 90‬ثانية بخم�سة اهداف‪،‬‬ ‫حيث مثله العبونا ال�شبان (طيف‬ ‫ابراهيم‪،‬علي خ�ضري ووليد حممد‬ ‫�أحمد) وو�ضح منذ البداية تعط�ش‬ ‫العراقيني للفوز وبفارق كبري على‬ ‫خ�صمهم‪ ،‬و�أرت���أى م��درب العراق‬ ‫خالد جنم الدين اج��راء تبديالت‬ ‫� �ش �م �ل��ت ك� ��ل ال�ل�اع� �ب�ي�ن ملنحهم‬ ‫ال �ف��ر� �ص��ة‪ ،‬م�ب�ت��دئ� ًا بتغيري وليد‬

‫حممد بعبد ال��رح�م��ن ر��ض��ا الذي‬ ‫يخو�ض مباراته الدولية االوىل‪،‬‬ ‫ثم ا�ستبدال علي خ�ضري بح�سن‬ ‫�سليم ج���واد ال���ذي �أح� ��رز هدف ًا‬ ‫جمي ًال من �أول كرة مل�سها"‪.‬‬ ‫وتابع "بعد مرور ‪ 4،5‬دقيقة كانت‬ ‫النتيجة ت�شري اىل تقدم العراق‬ ‫ب �ـ ‪ 11‬ه��دف � ًا مقابل ه��دف�ين اثنني‬ ‫للفريق االذري‪ ،‬و�أج ��رى املدرب‬ ‫جن��م ال��دي��ن تبديله ال�ث��ال��ث فزج‬ ‫بالالعب ال�شاب كرار علي بدال من‬ ‫طيف ابراهيم‪،‬لكن كرار �أهدر ركلة‬ ‫جزاء �سانحة فور نزوله"‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ك�شف �أم�ين �سر االحت��اد املركزي‬ ‫ل�ل�م�ب��ارزة‪ ،‬ال���س�ب��ت‪ ،‬ع��ن تو�صل‬ ‫احت��اد اللعبة اىل ات�ف��اق ر�سمي‬ ‫مع مدربني م�صريني دربا منتخب‬ ‫م�صر يف دورة الأل�ع��اب العربية‬ ‫الأخ�ي�رة لال�شراف على تدريب‬ ‫املنتخبات الوطنية العراقية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ام �ي�ن � �س��ر االحت � ��اد زي ��اد‬ ‫ح�سن �إن "احتاد املبارزة ينتظر‬ ‫ا�ستح�صال امل��واف�ق��ات الر�سمية‬ ‫م��ن ال�ل�ج�ن��ة االومل �ب �ي��ة الوطنية‬ ‫العراقية بغية التعاقد مع املدربني‬ ‫امل�صريني ب�شكل ر�سمي‪ ،‬على ان‬ ‫تتم املبا�شرة بالعمل الفعلي مع‬ ‫املنتخبات ال�ع��راق�ي��ة بعد نهاية‬

‫العبونا جعلوا ختامها م�سكا وهزموا منتخب فل�سطني ب�سباعية مذهلة‬ ‫احمد الرا�شد‬

‫اخر املتحدثني كان مدرب حرا�س‬ ‫ف��ري��ق ال �ك��رة ��ص��ال��ح حميد الذي‬ ‫قال حار�س املرمى جزء من فريق‬ ‫ي�ضم ‪ 11‬العبا‪ ،‬وبالتايل فان متيز‬ ‫نتائج الفريق من �ش�أنه ان ينعك�س‬ ‫على �أداء حار�س املرمى"‪ ،‬مبينا‬ ‫ان منتخباتنا الوطنية ال تواجه‬ ‫ا�شكاال يف هذا الأمر‪ ،‬بوجود نور‬ ‫�صربي وحممد كا�صد وجالل ح�سن‬ ‫كما ان مركز حرا�سة املرمى يحتاج‬ ‫للتمر�س وال �ت �ج��رب��ة‪ ،‬واهتماما‬ ‫بطول ف�ترة ت��واج��د امل��درب الذي‬ ‫من �ش�أنه خلق ا�ستقرار يف الفريق‬ ‫مو�ضحا ان ه��ذا ما نفتقده حاليا‬

‫اتفاق ر�سمي بني احتاد املبارزة وكادر تدريب منتخب‬ ‫م�صر لتدريب املنتخبات الوطنية‬

‫بجدارة وا�ستحقاق‪� ..‬أ�شبالنا يح�صدون املركز الأول يف مهرجان الر�ؤية الآ�سيوي‬

‫بر�شاق ��ة راف ��ق ذل ��ك تطبي ��ق كام ��ل‬ ‫للخطة التي و�ضعها الكادرالتدريبي‬ ‫املك ��ون م ��ن الكاب�ت�ن طال ��ب جل ��وب‬ ‫وحام ��د ح ��امت و�سجل ��وا خم�س ��ة‬ ‫اهداف ملعوبة بحرفنة الكبار انهوا‬ ‫بها �شوط املباراة االول وجاءت عن‬ ‫طريق الالعبني عل ��ي ح�سني ورامي‬ ‫رحي ��م �ص ��دام وحيدر �صال ��ح وعلي‬ ‫�صب ��اح وكابنت الفريق املتالق حممد‬ ‫ه ��ادي والذي ينتظره م�ستقبل زاهر‬ ‫ومل يختل ��ف �ش ��وط املب ��اراة الثاين‬ ‫ع ��ن االول اذ ا�ستم ��رت ال�سي ��ادة‬ ‫عراقي ��ة وق ��دم العبون ��ا كل فن ��ون‬ ‫اللع ��ب وا�ضاف ��وا لر�صيدهم هدفني‬ ‫جديدي ��ن جاءت عن طري ��ق املتالقني‬ ‫�صفاء هادي وعلي يو�سف وانق�ضت‬ ‫معظم دقائق ه ��ذا ال�شوط والعبونا‬ ‫يتناقل ��ون الك ��رة بر�شاق ��ة وه ��دوء‬ ‫و�سيط ��رة تام ��ة بع ��د ان اطمان ��وا حك ��م املب ��اراة الكويت ��ي ع ��ن �ضربة‬ ‫للنتيج ��ة و�ضمانه ��م للمرك ��ز االول جزاء للمنتخب الفل�سطيني جاء منها‬ ‫حتى ج ��اءت الدقائق االخرية ليعلن ه ��دف ال�شرف ال ��ذي كان يبحث عنه‬

‫ال وجود للأزمة‬

‫منتخب ال�شباب بكرة الهدف للمكفوفني يفوز على‬ ‫�أذربيجان ببطولة تركيا الدولية‬

‫احتاد الكرة يبحث مع بالتر ال�شهر‬ ‫املقبل رفع احلظر الكروي عن العراق‬ ‫ناج ��ح حم ��ود رئي� ��س االحت ��اد م ��ع‬ ‫�سي ��ب بالتر رئي� ��س االحتاد الدويل‬ ‫لكرة القدم يف مق ��ر الفيفا يف مدينة‬ ‫زيوري ��خ ال�سوي�سري ��ة خ�ل�ال �شهر‬ ‫اذار مار�س املقبل على اكرث تقدير"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن "وف ��د االحت ��اد �سيقدم‬ ‫�شرح ��ا تف�صيلي ��ا لرئي� ��س االحت ��اد‬ ‫ال ��دويل م ��ن اج ��ل رف ��ع احلظ ��ر‬ ‫الريا�ض ��ي ع ��ن امل ��دن العراقي ��ة‬ ‫والع ��ودة م ��ن جدي ��د الحت�ض ��ان‬ ‫اللق ��اءات الدولي ��ة والر�سمي ��ة‬ ‫للمنتخب ��ات الوطني ��ة عل ��ى مالعب‬ ‫الع ��راق املختلفة‪ ،‬حي ��ث ان الو�ضع‬ ‫االمن ��ي ا�صب ��ح اف�ضل م ��ن ال�سابق‬ ‫بكث�ي�ر لذل ��ك ارى ان االم ��ور مهيئة‬ ‫ب�شكل جي ��د من اجل اقامة املباريات‬ ‫م ��ن جدي ��د عل ��ى املالع ��ب املحلية"‪.‬‬

‫ب��وج��ود ازم ��ة ح��را���س يف �ضوء‬ ‫غياب الفكر التخطيطي لالحتاد‬ ‫وعدم قدرته على ا�ستيعاب مدربي‬ ‫احل��را���س امل��وج��ودون ح��ال�ي��ا يف‬ ‫دورة تدريبية ي�شرح فيها اخر‬ ‫ما طر�أ من تغيريات على القانون‬ ‫ال��دويل كي يخلق مدربني قادرين‬ ‫على �صناعة ح��را���س ج��دد للكرة‬ ‫العراقية التي باتت تتوج�س من‬ ‫هذه امل�شكلة”‪.‬‬

‫يف االن��دي��ة ال�ع��راق�ي��ة وان �أغلب‬ ‫االن��دي��ة ال�ع��راق�ي��ة ت�ضم حرا�سا‬ ‫م�ت�م�ي��زي��ن‪ ،‬وه ��ذا م��ا يعطي قوة‬ ‫ل��ل��دوري ال �ع��راق��ي الف �ت��ا اىل ان‬ ‫حار�س االومل�ب��ي ج�لال ح�سن هو‬ ‫اف�ضل امل��وج��ودي��ن يف ال�ساحة‪،‬‬ ‫على ان ال نغفل دور ن��ور �صربي‬ ‫وحممد كا�صد‪ ،‬مع توقعي ملحمد‬ ‫�صالح وعمر كاظم م�ستقبال كبريا‬ ‫يف ه��ذا امل��رك��ز وان م��ا يحتاجه‬ ‫ح��را���س امل��رم��ى ال �ع��راق �ي��ون هو‬ ‫املزيد من الرعاية واالهتمام‪ ،‬وزج‬ ‫مدربيهم بدورات عاملية متقدمة من‬ ‫�ش�أن ذلك االمل��ام بكل ما هو جديد‬ ‫يف ع��امل حرا�سة املرمى وتطوير‬ ‫م �� �س �ت��وي��ات ح��را� �س �ن��ا ووج� ��ود‬ ‫حرا�س �شباب بامكانهم الذود عن‬ ‫املرمى العراقي وال ميكن االعتماد‬ ‫ب �� �ص��ورة ك �ب�يرة ع �ل��ى امل�ستوى‬ ‫احلايل حلرا�س املنتخب العراقي‬ ‫االوملبي الذين عليهم الرتكيز على‬ ‫القادم من البطوالت‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫املرحلة القادمة من ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫العامل ‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬

‫االول اجلمعة �سجل الهدفني الكابنت‬ ‫حمم ��د ه ��ادي وعل ��ي يو�س ��ف فيم ��ا‬ ‫�سجل هدف عمان الالعب نا�صر بدر‬ ‫وق�ضى العبون ��ا معظم وقت املباراة‬ ‫يلعب ��ون بع�ش ��رة العب�ي�ن بع ��د طرد‬ ‫العبنا علي ح�سني يف الدقيقة ‪/25/‬‬ ‫م ��ن �ش ��وط املب ��اراة االول وح�ض ��ر‬ ‫املب ��اراة ال�سيد عب ��د اخلالق م�سعود‬ ‫النائب االول لرئي�س االحتاد وال�سيد‬ ‫حممد خليل ع�ضو االحتاد ف�ضال عن‬ ‫رئي� ��س الوف ��د ال�سي ��د يحي ��ى زغري‬ ‫هذا وعرب الكابنت طالب جلوب مدرب‬ ‫منتخبن ��ا ع ��ن �سعادته باح ��راز لقب‬ ‫البطولة واحلفاظ على اللقب و�شكر‬ ‫رئي� ��س واع�ض ��اء االحت ��اد املركزى‬ ‫ملا قدم ��وه من دع ��م للمنتخب و�شكر‬ ‫ح�ض ��ور ال�سي ��د عبد الق ��ادر �شمخي‬ ‫ع�ضو االحت ��اد املرك ��زي رئي�س وفد‬ ‫اال�شق ��اء ط ��وال وقت املب ��اراة وذلك عمان بهدف�ي�ن مقابل هدف واحد يف املنتخ ��ب الوطن ��ي لكرة الق ��دم الذي‬ ‫عن طريق العبه ��م حممد بكر حنون املباراة التي ج ��رت بينهما على احد هن� ��أ الالعب�ي�ن وال ��كادر التدريب ��ي‬ ‫‪ .‬وكان منتخبن ��ا قد فاز على منتخب مالع ��ب اللجن ��ة الفني ��ة ي ��وم ام� ��س عل ��ى ه ��ذا االجن ��از امله ��م ال�شبالنا‪.‬‬

‫بطولة العرب للنا�شئني وال�شباب‬ ‫يف اجلزائر خالل الن�صف الثاين‬ ‫من �شهر اذار مار�س املقبل"‪.‬‬ ‫وب�ين �أن "املدربني هما �شريف‬ ‫حممد حممود مدرب فعالية �سيف‬ ‫املبارزة وجمال عبد اللطيف احمد‬ ‫م ��درب فعالية ال�سيف العربي‪،‬‬ ‫وك�لاه�م��ا ق��اد املنتخب امل�صري‬ ‫يف مناف�سات ال ��دورة الريا�ضية‬ ‫العربية التي اختتمت نهاية العام‬ ‫امل��ا� �ض��ي ب��دول��ة ق�ط��ر وت��اب��ع �أن‬ ‫"احتاد امل�ب��ارزة ي�أمل �أن ي�سهم‬

‫املدربان امل�صريان بدرجة كبرية‬ ‫يف رف� ��ع م �� �س �ت��وى الريا�ضيني‬ ‫وال��ري��ا��ض�ي��ات ال�ع��راق�ي�ين الذين‬ ‫تنتظرهم ع��دة م���ش��ارك��ات مقبلة‬ ‫ع �ل��ى خم�ت�ل��ف ال �� �ص �ع��د العربية‬ ‫والقارية والدولية ومنها بطولة‬ ‫غ��رب ا�سيا ب��دول��ة الكويت خالل‬ ‫�شهر ايار (مايو) املقبل"‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار اىل �أن م�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق‬ ‫باملبارزة ح�صل على ثالثة او�سمة‬ ‫نحا�سية يف م�ن��اف���س��ات ال ��دورة‬ ‫الريا�ضية العربية بقطر‪.‬‬

‫الطالب ينجحون بامتحان ال�شرطة‬ ‫النا�س‪ -‬ح�سني البهاديل‬

‫ق ��دم ف��ري �ق��ا ال�ط�ل�ب��ة وال�شرطة‬ ‫�أم�سية ريا�ضية يف غاية الروعة‬ ‫ع�ن��دم��ا ت�ف�ن�ن��وا ب�ت�ق��دمي لوحات‬ ‫ريا�ضية جميلة على ار�ض ملعب‬ ‫ال�شعب الدويل ‪.‬‬ ‫ال���ش��رط��ة ال ��ذي ت�سيد جمريات‬ ‫ال�شوط االول وت�سابق العبوه‬ ‫يف �ضي��ع الفر�ص الواحدة تلو‬ ‫االخ��رى بينما كان العبو الطلبة‬ ‫يف واد غري وادي املباراة ووقف‬ ‫احلظ اىل جانبهم يف الكثري من‬ ‫اللحظات قبل ان يتخلى عنهم‬ ‫يف الدقيقة الأربعني عندما �سجل‬ ‫ح �� �س��ام اب��راه �ي��م ه ��دف التقدم‬ ‫لل�شرطة عرب را�سية جميلة انتهت‬ ‫عليها ال�شوط االول‪.‬‬

‫�شوط امل�ب��اراة الثاين ال��ذي كان‬ ‫مليئا بالأحداث بعد ان عاد ابناء‬ ‫امل ��درب ج�م��ال علي اىل املباراة‬ ‫م��ن ج��دي��د ع�بر ال�ت�ب��دي�لات التي‬ ‫�أج ��راه ��ا م���درب ال�ط�ل�ب��ة والتي‬ ‫اع��ادت الفريق اىل نقطة البداية‬ ‫‪ ..‬ايهاب كاظم ا�ستطاع ت�سجيل‬ ‫الهدف االول بعد ت�سديدة زاحفة‬ ‫من داخ��ل منطقة اجل��زاء قبل ان‬ ‫يعود ثامر ف ��ؤاد البديل الناجح‬ ‫ال���ذي ا��س�ت�ط��اع �إح � ��راز الهدف‬ ‫ال �ث��اين ال ��ذي �ضمن ب��ه الطلبة‬ ‫نقاط امل �ب��اراة ال�ث�لاث رغ��م لعب‬ ‫الفريق الدقائق الع�شر االخرية‬ ‫بع�شرة الع�ب�ين ب�ع��د ط��رد خملد‬ ‫علي مدافع الطلبة بعد ح�صوله‬ ‫على البطاقة ال�صفراء الثانية‪.‬‬


‫‪No.(199) - Sunday 26 , February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )199‬االحد ‪� 26‬شباط ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫فـي كربالء ‪ ..‬وبعيداً عن الرقابة‬

‫فتيات الطابوق ‪..‬ا�ستغالل ُمهني ب�أرخ�ص الأجور‬ ‫فتيات �صغريات ترتاوح �أعمارهن بني‬ ‫الثانية ع�شرة والثامنة ع�شرة‪ ،‬ون�ساء‬ ‫باعمار خمتلفة مل يجدن فر�صة عمل‬ ‫العالة عوائلهن‪ ،‬فا�ضطررن للعمل يف معامل‬ ‫الطابوق �أو ماي�سمى (الكورة) و (البلوك)‬ ‫التي تقع هذه املعامل على اطراف كربالء‬ ‫قريبا من ناحية احلر‪ .‬بع�ض العامالت‬ ‫ي�سكن مع عوائلهن قريبا من املكان ‪ ،‬وبع�ضهن‬ ‫ي�سكن يف املحافظة او املناطق املحيطة ‪ ،‬ما‬ ‫ي�ضطرهن اىل ق�ضاء ليلتهن يف غرف مبيت‬ ‫تابعة للمعمل‪ .‬اما الظروف التي يعملن فيها‬ ‫فهي غاية يف ال�سوء‪ ،‬فهذه املعامل الأهلية ال‬ ‫تهتم بتوفري الظروف ال�صحية قدر اهتمامها‬ ‫باحل�صول على ايد عاملة ب�أرخ�ص االجور‪.‬‬ ‫ر�شا العامري‬ ‫كانت (�شذى) حتمل ك�سرة خبز بيدها‬ ‫اثناء اال�سرتاحة‪ ،‬وجهها مك�سو بغبار‬ ‫ا��س��ود و�شعرها ملفوف بخرقة قما�ش‬ ‫ال تختلف يف لونها عن لون (ال�سخام)‬ ‫ال��ذي يغطي املكان‪ .‬يف البداية رف�ضت‬ ‫� �ش��ذى احل��دي��ث ك ��ون ا� �ص �ح��اب املعمل‬ ‫ح��ذروا الفتيات من االدالء ب�أي حديث‪،‬‬ ‫لكنها اطم�أنت بعد اقناعها بانه لي�س اكرث‬ ‫من حديث فقالت‪:‬‬ ‫ اع�م��ل ه�ن��ا م�ن��ذ ا��ش�ه��ر‪� ،‬أب ��ي ق�ت��ل يف‬‫تفجري ارهابي يف املحافظة وكان يعمل‬ ‫يف خم�ب��ز‪ .‬ع��دد �أف� ��واه الأ� �س��رة خم�س‬ ‫بنات وولد‪ ،‬اخي يعمل اي�ضا يف املعمل‬ ‫لكن االجر اليكفي العالة العائلة كلها‪ ،‬لذا‬ ‫جئت مل�ساعدته كوين مازلت �صغرية‪.‬‬ ‫وعن طبيعة العمل تقول �شذى ‪:‬‬ ‫ العمل متعب و�صعب‪ ،‬فاحيانا تختنق‬‫بع�ض الفتيات ب�سبب الدخان الكثيف‪،‬‬

‫كما اننا ن�ضطر حلمل القوالب احيانا او‬ ‫اكيا�س ثقيلة‪ ،‬وكل ما نح�صل عليه نحن‬ ‫ال�صغار هو ‪� 5‬آالف دينار يوميا ‪ ،‬بينما‬ ‫يح�صل اخي على ‪� 10‬آالف دينار ك�أجر‬ ‫يومي‪ .‬كنا ن�سكن بيتا م�ؤجرا عندما كان‬ ‫اب��ي حيا‪ ،‬لكننا تركناه وبنى لنا (اهل‬ ‫اخل�ي�ر) غ��رف��ة م��ن ال�صفيح يف بيوت‬ ‫التجاوز‪.‬‬ ‫حت�ضر �شذى يوميا للمعمل �سريا على‬ ‫االق��دام مع اخيها منذ ال�ساد�سة فجرا‪،‬‬ ‫وتبا�شر العمل يف ال�سابعة او الثامنة‬ ‫لتعود منهكة ظهرا يف الثالثة ‪ ،‬دون ان‬ ‫ي�سمح لها ب�سوى ن�صف �ساعة ا�سرتاحة‬ ‫لتناول ك�سرة اخل�ب��ز و(خ �ي��ار) جتلبه‬ ‫معها يف كي�س ت�ضعه م��ع عباءتها يف‬ ‫غرفة جانبية خ�ص�صت ال��س�تراح��ة او‬ ‫مبيت بع�ض الفتيات اللواتي ي�سكن يف‬ ‫ماكن بعيدة‪.‬‬

‫على �أر�ض غرفة رطبة‬ ‫(فاطمة) تبلغ من العمر ‪ 32‬عاما‪ ،‬متزوجة‬ ‫وام لثالثة اطفال‪ ،‬ت�أتي من منطقة بعيدة‬ ‫مما ي�ضطرها احيانا للمبيت مع زميالتها‬ ‫يف غرفة وحيدة خ�ص�صت ملبيت الن�ساء‪.‬‬ ‫تقول ‪:‬‬ ‫ يف بع�ض الأحيان‪ ،‬يكون اجلو ماطرا‬‫او مرتبا او نت�أخر يف عمل ا��ض��ايف ‪،‬‬ ‫فا�ضطر اىل املبيت بعيدا ع��ن اطفايل‬ ‫ال��ذي��ن ات��رك�ه��م يف رع��اي��ة اخ �ت��ي التي‬ ‫ت�سكن معي ‪ ،‬فهي معاقة تركها والدي‬ ‫برعايتي بعد وفاته‪ ،‬وان��ا ال اع��رف اي‬ ‫عمل ي��در م��اال العالة اوالدي وعائلتي‪،‬‬ ‫فزوجي ت��ويف قبل �سنتني وا�ضطررت‬ ‫للعودة اىل بيت اهلي بعد ان طردين‬ ‫اه �ل��ه‪ .‬مل اك�م��ل درا� �س �ت��ي‪ ،‬ح��اول��ت بيع‬

‫اخل�ضراوات يف ال�سوق لكني مل ا�ستطع‬ ‫حتمل م�شقة العمل حيث يحتاج اىل‬ ‫�سيارة لنقل املح�صول من العلوة وانا‬ ‫الا�ستطيع اخل��روج فجرا لوحدي‪ ،‬وقد‬ ‫اخربتني ج��ارت��ي ع��ن عمل زوج�ه��ا يف‬ ‫هذا املعمل فجئت معه‪.‬‬ ‫وت�شكو فاطمة م��ن رداءة اجل��و داخل‬ ‫امل�ع�م��ل و��س�ح��ب ال��دخ��ان ال �ت��ي ت�سبب‬ ‫ام ��را� ��ض ال ��رئ ��ة وال ��رب ��و ا� �ض��اف��ة اىل‬ ‫ام��را���ض ج�ل��دي��ة م�ث��ل االك��زم��ا‪ .‬تعاين‬ ‫فاطمة احيانا م��ن االم يف الظهر‪ ،‬لأن‬ ‫يوم العمل طويل‪ .‬وت�شري (ام ح�سني)‪/‬‬ ‫يف االربعني من العمر اىل ان رب العمل‬ ‫رف�ض ت�شغيلها كونها كبرية يف العمر‪،‬‬ ‫اال انها اقنعته بقوة ج�سدها وقدرتها‬ ‫على التحمل وكونها م�س�ؤولة عن اعالة‬

‫فتاتني وزوج �ه��ا مري�ض وال ي�ستطيع‬ ‫العمل‪ .‬وت�ضيف ام ح�سني "ننام على‬ ‫االر�ض‪ ،‬نفرت�ش ب�ساطا مع غطاء ب�سيط‬ ‫والغرفة باردة ورطبة‪ ،‬ال توجد تدفئة ‪،‬‬ ‫فقط (جولة) لت�سخني الطعام او ال�شاي‬ ‫ن�ستخدمها للتدفئة اح�ي��ان��ا‪ ،‬وطبعا ال‬ ‫توجد كهرباء ‪ ،‬ونعتمد على الكهرباء‬ ‫الوطنية يف الليل"‪.‬‬ ‫وت�شري ام ح�سني اىل ان بع�ض الفتيات‬ ‫يتعر�ضن احيانا مل�ضايقات وهي حتاول‬ ‫ن�صحهن وحمايتهن ك�أنهن بناتها‪.‬‬ ‫�أوامر و�صراخ وزعيق‬ ‫ك��ان �شاكر يتنقل ب�ين العامالت حامال‬ ‫بيده ع�صا ك�أنه يحاول اخافة العامالت‬ ‫‪ ،‬بيد �أنه �أ�شار اىل �أنه ي�ستعملها للتوك�ؤ‬

‫عليها ‪ ،‬بعد �أن تعر�ض ال�صابة قبل فرتة‬ ‫برجله‪ .‬يقول‪" :‬نحن ال جنرب �أية �أمر�أة‬ ‫على العمل‪� ،‬سواء كانت فتاة �صغرية‬ ‫او كبرية‪ ،‬ونعطيها حقها امل��ادي كامال‪،‬‬ ‫وعندما تتعر�ض ال�صابة او مر�ض ف�إن‬ ‫رب العمل ير�سلها اىل امل�ست�شفى القريب‬ ‫ت��راف�ق�ه��ا ام� ��ر�أة‪ ،‬لكننا نف�ضل الن�ساء‬ ‫والفتيات كون اجورهن اقل واليرتكن‬ ‫العمل ب�سهولة‪ ،‬بينما الرجال يعملون‬ ‫ل �ف�ترات ق���ص�يرة ل �ي�ترك��وا ال�ع�م��ل فور‬ ‫ايجادهم عمال اخر ‪ ،‬في�سببون لنا ركودا‬ ‫يف االنتاج"‪ .‬ذك��رت بع�ض الفتيات ان‬ ‫�شاكر يتعامل معهن بال�صراخ ويوجه‬ ‫كلمات نابية احيانا لهن عندما يتلك�أن‬ ‫او يتحدثن فيما بينهن‪ ،‬بينما ينفي‬ ‫�شاكر ذل��ك مدعيا "ان العمل كثري وان‬

‫االحاديث اجلانبية ممنوعة اثناء العمل‬ ‫كون اي ت�أخري يت�سبب بتلف وخ�سارة‬ ‫ل�صاحب العمل"‪.‬‬ ‫ر�أي �صحي و�إن�ساين‬ ‫حالة العامالت يف معمل الطابوق تدعو‬ ‫لال�سى ‪ .‬فالعمل م�شبع مبخاطر �صحية‬ ‫‪ .‬وقد بينت الدكتورة (منى ال�سالمي)‪/‬‬ ‫اخت�صا�ص امرا�ض �صدرية "ان العمل‬ ‫يف هذه املعامل فيه خماطر كبرية على‬ ‫الفتيات خ�صو�صا يف اعمار �صغرية‪،‬‬ ‫فهذه املعامل بحد ذاتها م�سببة للتلوث‬ ‫ال�ب�ي�ئ��ي ‪ ،‬وم �ك��ان وج ��وده ��ا ي �ج��ب ان‬ ‫يكون بعيدا عن املناطق ال�سكنية‪ ،‬فكيف‬ ‫احلال مبن يعمل يف داخلها‪� .‬إن تن�شق‬ ‫ال��دخ��ان اال� �س��ود وامل� ��واد الكيمياوية‬ ‫ت�سبب امرا�ضا �صدرية خطرية كالربو‬ ‫واحل�سا�سية وقد ت�ؤدي اىل االختناق"‪.‬‬ ‫وت�ؤكد ال�سالمي "ان امل�ست�شفيات �شهدت‬ ‫الكثري من حاالت االختناق واالمرا�ض‬ ‫ووفيات بع�ض الن�ساء اللواتي يعملن‬ ‫يف ظروف غري �صحية"‪.‬‬ ‫م ��ن ج�ه�ت�ه��ا ا� �س �ت �ن �ك��رت ال �ن��ا� �ش �ط��ة يف‬ ‫منظمة ن�ساء ال�سالم (رجاء نور الدين)‬ ‫"ا�ستغالل الفتيات ال�صغريات والن�ساء‬ ‫امل� �ع ��وزات يف م�ه��ن �صعبة جت ��ري يف‬ ‫�شروط متخلفة ‪ .‬ان��ه امتهان الن�سانية‬ ‫املر�أة يف بلد غني يفرت�ض به ان ي�صون‬ ‫ك��رام�ت�ه��ا خ�صو�صا وان �ن��ا نعي�ش يف‬ ‫جمتمع ل��ه تقاليده التي كانت ترف�ض‬ ‫عمل املر�أة يف الكثري من املهن"‪ .‬واتهمت‬ ‫رجاء الدولة احلالية ب�إهدار كرامة املر�أة‬ ‫النها مل ت�ضع القوانني الالزمة يف مراقبة‬ ‫املعامل االهلية والقطاع اخلا�ص‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫"ما منر به هو ذلك الذي مرت به بلدان‬ ‫اوربا يف القرنني الثامن ع�شر والتا�سع‬ ‫ع�شر ‪ ،‬حيث كانت عمالة االطفال رائجة‪،‬‬ ‫وقامت الثورات من اجل حقوق االن�سان‬ ‫وحقوق امل��ر�أة يف القرن التا�سع ع�شر‬ ‫تقريبا يف الوقت الذي مل تكن فيه املر�أة‬ ‫العراقية م�صانة يف بيتها ويف عملها‪،‬‬ ‫واالن يف القرن الواحد والع�شرين ويف‬ ‫زم��ن الدميقراطية تنتهك ك��رام��ة املر�أة‬ ‫وان�سانيتها بهذا ال�شكل" م�شددة على‬ ‫"�ضرورة و�ضع رقابة وت�شريع قوانني‬ ‫منع عمالة الن�ساء واالطفال"‪.‬‬

‫ما زلنا نقرع الأبواب طلب ًا للزواج‬

‫الإن�ت�رن���ي���ت‪ ..‬ه���ل ه���و احل����ل لإي���ج���اد ���ش��ري��ك احل��ي��اة!‬ ‫دخول املجتمعات ع�صر الثورة املعلوماتية‪ ،‬واالت�صال ال�سريع عرب �شبكات‬ ‫النت‪� ،‬أ�سهم يف ن�شر العديد من الظواهر ‪ ،‬ويف تبدل الكثري من القيم‬ ‫واملفاهيم يف خمتلف املجتمعات‪� .‬إحدى هذه الظواهر (ظاهرة الزواج‬ ‫عرب الإنرتنت) التي زاد يف انت�شارها وجود مواقع الدرد�شة على اختالف‬ ‫�أنواعها‪ ،‬وبوجود بع�ض املواقع التي تبدي ا�ستعدادها لإيجاد �شريك‬ ‫امل�ستقبل‪ ،‬وذلك من خالل و�ضع بع�ض البيانات اخلا�صة بالطرفني ‪.‬‬ ‫حتقيق وت�صوير‪ /‬مديحة جليل �ألبياتي‬ ‫كيف ينظر ال�شباب �إىل هذه الظاهرة؟‬ ‫و�إىل �أي مدى جنح الإنرتنت يف الت�أثري‬ ‫يف مفاهيمهم عن ال��زواج؟ هل ي�ؤيدون‬ ‫هذه الطريقة‪� ،‬أم �أنهم يرف�ضونها ‪ ،‬مع‬ ‫العلم �أن (ال�ن��ت) ب��ات واق�ع��ا مفرو�ض ًا‬ ‫وم �ل �ح � ًا ع �ل �ي �ن��ا‪ ..‬وه ��ل يف اعتقادهم‬ ‫�سيطغى االنرتنت على ظاهرة الزواج‬ ‫التقليدي يف املجتمعات ال�شرقية؟‬ ‫‪ ...‬ك �ث�يرون يف جمتمعنا م ��ازال ��وا ال‬ ‫يتقبلون �أفكار ًا خارجة عن �إطار عاداتنا‬ ‫وتقاليدنا التي ع�شنا وتربينا عليها‪ .‬هذا‬ ‫ما قاله الطالب اجلامعي (مهند خالد)‪/‬‬ ‫مرحلة ثالثة كلية الهند�سة‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫"�أن التعارف عن طريق الإنرتنت لدينا‬ ‫كمجتمع ��ش��رق��ي ي�ع�ت�بر دخ �ي�ل ً�ا‪ ،‬و�أن ��ا‬ ‫ب�صراحة ال �أحبذ هذه الفكرة‪ ،‬الن الزواج‬ ‫ارت��ب��اط ق��ائ��م ع�ل��ى امل �ع��رف��ة والتفاهم‬ ‫ب�ين الطرفني‪� ،‬أم��ا التعارف ع��ن طريق‬ ‫الإنرتنت قد يكون فيه نوع من التالعب‬ ‫وال�ك��ذب بني الطرفني وع��دم ال�صراحة‬ ‫والو�ضوح"‪ .‬وقال �أي�ضا "هذه الأمور ال‬ ‫تعجبني �أبدا حتى لو قابلت فتاة �أحالمي‬ ‫عرب الإنرتنت ف�س�أبقى على مبد�أ الرف�ض‬ ‫�إىل �أن �أتعرف عليها و�أت�أكد من �صدقها‬ ‫وم��ن تطابق �صفاتها مع �صفاتي وهي‬ ‫البد �أن تتعرف و�أن تعجب بي"‪.‬‬ ‫�أما (نورهان اياد) يف الثالثني من عمرها‬ ‫م��وظ�ف��ة‪ ،‬ف�لا ت ��ؤي��د ف �ك��رة ال� ��زواج عرب‬ ‫الإنرتنت لأنها ال تعطي �صورة وا�ضحة‬ ‫عما �إذا ك��ان ال�شخ�ص منا�سبا �أو غري‬ ‫منا�سب‪ ،‬مقارنة بالتعامل مع ال�شخ�ص‬ ‫من قرب ‪ ..‬لكنها تعلم �أن هناك ق�ص�ص‬ ‫زواج ناجحة عرب النت‪ ،‬فرتوي لنا ق�صة‬ ‫�صديقتها‪ ،‬قائلة "كان ل�صديقتي عالقة‬ ‫عرب النت عن طريق زوج �أختها الذي‬ ‫�أعطاها عنوان �أحد الأ�صدقاء فقامت هي‬ ‫مبرا�سلته ويف النهاية مت ال��زواج وهو‬ ‫زواج �سعيد جد ًا"‪.‬‬ ‫ه��دى ع�ل��ي‪ /‬مدر�سة ق��ال��ت "ال �أظ��ن �أن‬ ‫الإن�ترن��ت ي�صلح �أ��س��ا��س� ًا ق��وي��ا لإقامة‬

‫عالقة يف مثل �أهمية الزواج‪ ،‬فكل طرف‬ ‫يختفي عن الطرف الآخ��ر وراء �شا�شة‪،‬‬ ‫وي��ح��اول ج��اه��د ًا بق�صد �أو م��ن دون‬ ‫ق�صد �أن ير�سم من خلفها �صورة جميلة‬ ‫لنف�سه و�شخ�صيته‪ ،‬الأمر الذي قد ميثل‬ ‫�صدمة للطرف الآخ ��ر �إذا م��ا �أكت�شف‬ ‫عك�س م��ا ك��ان يعتقد وي �� �ص��دق‪ .‬الأم��ر‬ ‫ال �ث��اين‪� ،‬أن جمتمعنا ال�ع��راق��ي ب�شكل‬ ‫خا�ص وال�شرقي ب�شكل عام ال يزال ينظر‬ ‫للعالقات ال�سابقة للزواج نظرة راف�ضة‪،‬‬ ‫مل�ؤها ال�شك والريبة‪ ،‬وعالقة الإنرتنت‬ ‫تدخل يف هذا ال�سياق‪ ،‬وبالتايل ال �أظن‬ ‫�أن طالب ال ��زواج ع��ن طريق الإنرتنت‬ ‫�صادق يف طلبه ونيته‪ ،‬و�إمنا هي و�سيلة‬ ‫ج��دي��دة م��ن و�سائل الإغ ��واء والإيقاع‪،‬‬ ‫وبعد �أن ينتهي م��ن لعبته يذهب لأمه‬ ‫لتخطب ل��ه بنت عمه! لذلك ال �أظ��ن �أن‬ ‫زواج الإن�ترن��ت �سيطغى على ال��زواج‬ ‫التقليدي الذي يبقى الأف�ضل والأ�ضمن‬ ‫من حيث التعرف املبا�شر �إىل �شخ�صية‬ ‫اخلاطب والت�أكد من ح�سن نيته‪ .‬طبع ًا‬ ‫ال �أ�ستطيع �أن �أعمم كالمي‪ ،‬ولكني يف‬ ‫الوقت نف�سه �أظن �أن جناح ب�ضع حاالت‬ ‫زواج عن طريق الإنرتنت يظل ا�ستثناء‬ ‫وال يقا�س عليه‪ ،‬وال يعني �أنها طريقة‬ ‫�صحيحة للزواج"‪.‬‬ ‫ويعتقد (عامر حامد) موظف يف وزارة‬ ‫ال���ص�ن��اع��ة وامل� �ع ��ادن ب ��أن��ه يف الوقت‬ ‫احلا�ضر من ال�صعب احل�صول على زوجة‬ ‫�أو زوج عرب الإنرتنت‪ ،‬وذلك لأن عاداتنا‬ ‫وتقاليدنا قوية‪ ،‬ولكن مع مرور الوقت‬ ‫�سوف يتبدل الكثري م��ن ه��ذه العادات‬ ‫والتقاليد‪ ،‬وتذوب كذوبان الثلج‪ ،‬لتطفو‬ ‫ع�ل��ى ال�سطح ظ��واه��ر ج��دي��دة‪ .‬ولي�س‬ ‫�صحيحا �أن مواقع الدرد�شة ت�ساعد يف‬ ‫احل���ص��ول على زوج ��ة �أو زوج‪ ،‬لأنها‬ ‫طريقة للهو والتالعب بالعواطف وما‬ ‫بني على باطل فهو باطل‪.‬‬ ‫وت��رى (ن ��ادرة عبد ال �ل��ه)‪ /‬م��در��س��ة يف‬ ‫ثانوية النعمان للبنات ب�أن "الإنرتنيت‬

‫ل�ي����س ه��و ال��و��س�ي�ل��ة ال �ت��ي م��ن خاللها‬ ‫تق�صد الفتاة مطلبها للزواج‪ ،‬فهذا الأمر‬ ‫مرفو�ض �أخالقيا لأن قيام عالقة مبثل‬ ‫هذه الطريقة يجرب الطرفني على الدخول‬ ‫يف حوارات عديدة يف جوانب لي�س من‬ ‫امل�ستحب ذكرها‪ ،‬لذلك ال يعترب الإنرتنت‬ ‫هو الو�سيلة الختيار الزوج �أو الزوجة‪،‬‬ ‫لأن��ه من امل�ع��روف �أن ال��زوج يقرع باب‬ ‫م��ن �أراده���ا زوج��ة وال ي�ق��رع الإنرتنت‬ ‫من خ�لال ال�شات �أو املا�سنجر‪ ،‬ال �أنكر‬ ‫�أن بع�ض جتارب الزواج عرب الإنرتنت‬ ‫ك��ان��ت ن��اج�ح��ة‪ ،‬ول�ك��ن ه��ذا ال يكفي يف‬ ‫جم�ت�م��ع ي �ح�ترم امل � ��ر�أة ‪ ،‬وي �ح �ف��ظ لها‬ ‫حقوقها"‪ .‬تقول (عبري �صادق) مرحلة‬ ‫ث��ال�ث��ة‪ /‬كلية �أب ��ن الهيثم "الحظت يف‬ ‫الآونة الأخرية زيادة يف حاالت الزواج‬ ‫عرب الإنرتنت‪ ،‬ولكنني اعتقد ب�أن معظم‬ ‫هذه الزيجات تنتهي بالف�شل‪ ،‬وذلك لأنها‬ ‫تبنى على ع��دم الثقة وال�شك‪ ،‬وهاتان‬ ‫ال�صفتان ت�ك��ون��ان متالزمتني م��ع هذا‬ ‫النوع من الزواج‪� ،‬إىل جانب �أنها حتدث‬ ‫ب�سرعة فتنتهي بال�سرعة نف�سها التي‬ ‫قامت عليها‪ ،‬ولكن قد يقول البع�ض‪� :‬إن‬ ‫فالنا �أو فالنة تزوجا بوا�سطة الإنرتنت‪،‬‬ ‫وعالقتهما ال تزال ناجحة جدا‪ ،‬ويف ر�أيي‬ ‫�أنها حاالت نادرة وا�ستثنائية‪ ..‬والذي‬ ‫�أده���ش�ن��ي بالفعل ه��و ق��ول �إن الهاتف‬ ‫والإن�ترن��ت ب��دي�لان ع��ن الأه��ل ل��دى من‬ ‫يرغب يف البحث عن زوجة امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫(رغ��د ح���س��ام)‪ /‬طالبة ماج�ستري كلية‬ ‫الرتبية ‪� /‬أبن الهيثم قالت"ال �أعتقد ب�أن‬ ‫جمتمعنا العراقي يتقبل ه��ذه الفكرة ‪،‬‬ ‫لآن ق�ضية الزواج ق�ضية ح�سا�سة‪ ،‬فمثال‬ ‫عندما يتقدم ال���ش��اب للفتاة يجب �أن‬ ‫يكون الأهل على علم ب�أ�صل هذا ال�شاب‪،‬‬ ‫وكيف عرفها؟‪ ..‬ف�إذا كان الطريق ممهد ًا‬ ‫رحب به‪� ،‬أما �إذا كان بطريقة �أخرى ف�إنه‬ ‫بالت�أكيد �سيقابل بالرف�ض‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أن ذل��ك �سيعر�ض الفتاة نف�سها للأذى‪،‬‬ ‫ف�ه��ذا م��ا �أع �ت��اد عليه املجتمع العراقي‬

‫ب�شكل خا�ص واملجتمع العربي ب�شكل‬ ‫ع��ام‪ .‬نحن ال ن��زال غري معرتفني بت�أثري‬ ‫التكنولوجيا على حياتنا‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أن �ن��ي �أرف ����ض فعال �أن �أق �ي��م �أي عالقة‬ ‫مع �أي �شاب عن طريق الإن�ترن��ت‪ ،‬لأن‬ ‫الفئة التي تتعامل مع الإنرتنت هي فئة‬ ‫ال�شباب امل�ستهرتين والعابثني ‪ ،‬وكل‬ ‫همهم ه��و احل���ص��ول على ف�ت��اة لإقامة‬ ‫ع�ل�اق��ة‪ ،‬وه ��م غ�ي�ر ج��ادي��ن يف م�س�ألة‬ ‫ال� ��زواج‪ .‬الطريقة ال��وح�ي��دة للتعارف‬ ‫ه��ي (ال���ش��ات) �أو م��ا ي�سمى باملحادثة‪،‬‬ ‫وه ��ي �أ� �ص �ب �ح��ت و��س�ي�ل��ة للمعاك�سة ‪.‬‬ ‫�أرف�ض �أن �أكون فري�سة له�ؤالء العابثني‪،‬‬ ‫الذين ي�ؤلفون وير�سمون �صورة لفتى‬ ‫الأح��ل��ام‪� ،‬أو ال�ف�ت��ى ال �غ �ن��ي‪ ،‬احلنون‬ ‫وال� ��ذي غ���درت ب��ه احل �ي��اة لي�ستجدي‬ ‫عطف ال�ف�ت��اة‪ ،‬وامل �ث�ير لل�سخرية فع ًال‬ ‫�أن جميع من يدخلون املحادثة هم من‬ ‫كبار ال�شخ�صيات واملهند�سني‪� ،‬إذن �أين‬ ‫هم طالب املدار�س واجلامعات؟ (حممد‬ ‫�سامي)‪ /‬خريج جامعي وحالي ًا يعمل‬ ‫كا�سب قال "لقد �سمعت والحظت وجود‬ ‫العديد م��ن امل��واق��ع على ه��ذه ال�شاكلة‬ ‫ع�ل��ى �صفحات الإن�ت�رن��ت‪ ،‬ك�م��ا �سمعت‬ ‫عن وجود فئة جنحت يف ال��زواج بهذه‬ ‫الطريقة‪ ،‬ولكن ذلك ال يكفي لإ�صدار حكم‬ ‫نهائي‪ ،‬وبالن�سبة يل �شخ�صي ًا‪ ،‬ف�أنا غري‬ ‫مقتنع بالفكرة نهائي ًا‪ ،‬ولكن املو�ضوع‬ ‫يحتاج �إىل املزيد من التفكري والبحث‪،‬‬ ‫وكما تعلمني‪ ،‬فقد �أ�صبح جهاز احلا�سوب‬ ‫والإنرتنت موجود ًا يف كل بيت‪ ،‬كما �أنه‬ ‫وجد ح ًال للعديد من امل�شكالت‪ ،‬واعتقد‬

‫ب�أنه �سيكون له �ش�أن كبري يف امل�ستقبل‬ ‫‪ ،‬واملانع حينئذ �إذا ن�ش�أت عالقة زواج‬ ‫ن��اج�ح��ة‪� ،‬أو �إذا ط�غ��ى ه��ذا ال �ن��وع من‬ ‫الزواج على الزواج التقليدي"‪.‬‬ ‫(�أي�� ��اد ال �� �ش �م��ري)‪� � /‬س �ب��اح وريا�ضي‬ ‫ق��ال "الإنرتنت و�سيلة توا�صل تقنية‬ ‫وع �� �ص��ري��ة ون��ح��ن م ��ن ي���س�ت�غ��ل ه��ذه‬ ‫الو�سيلة ويطوعها‪ ،‬وال عالقة للإنرتنت‬ ‫م��ن ق��ري��ب �أو بعيد بت�صرفاتنا‪ ،‬ويف‬ ‫هذا الع�صر يعترب (النت) �أو�سع و�سيلة‬ ‫توا�صل عرفها التاريخ‪ ،‬وعدد م�شرتكيه‬ ‫يت�ضاعف يوم ًا بعد ي��وم‪ ،‬وهكذا �أتاح‬ ‫الإن�ترن��ت للجن�سني التوا�صل بحرية‬ ‫تامة‪ ،‬ونحن يف العراق ال�شك حتكمنا‬ ‫ع��ادات وتقاليد وقيم م��وروث عقائدي‬ ‫�ضخم‪ ،‬لكن هذا ال مينع ن�شوء عالقات‬ ‫خاطئة‪ ،‬ولكن �أي�ضا قيام عالقات قائمة‬ ‫على الود واالحرتام املتبادل ‪.‬وبالن�سبة‬ ‫لق�ضية الزواج عرب الإنرتنت فباعتقادي‬ ‫�أن�ه��ا ح��االت ف��ردي��ة وال ت�شكل ظ��اه��رة ‪،‬‬ ‫ولكنها يف طريقها �إىل االنت�شار"‪.‬‬ ‫‪�..‬أ�ستاذة علم النف�س واالجتماع (نادية‬ ‫لبياتي) حتدثت عن هذا الزواج بالقول‬ ‫"الزواج عن طريق الإن�ترن��ت يختلف‬ ‫مئة باملئة عن الزواج العادي‪� ،‬أي انه يف‬ ‫بداية التعارف يكون ال�شاب افرتا�ضيا �أو‬ ‫الفتاة افرتا�ضية‪ ،‬وال يعرفان �شيئ ًا عن‬ ‫بع�ضهما مطلق ًا‪ ،‬وتبد�أ عملية التوا�صل‬ ‫ع�بر ج �ه��از احل��ا� �س��وب وع�ب�ر ال�شبكة‬ ‫وع�بر امل��را��س�لات وت �ب��د�أ عملية اجليل‬ ‫االف�ترا� �ض��ي ينتقل �إىل ج�ي��ل حقيقي‬ ‫عن طريق ال�صور وت�ب��ادل املعلومات‪،‬‬

‫ويتطور التعارف �إىل تبادل اللقاءات"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت "الزواج عن طريق الإنرتنت‬ ‫م �ك �ل��ف اق �ت �� �ص��ادي��ا �أك�ث��ر م ��ن ال� ��زواج‬ ‫العادي لأن��ه يف بع�ض الأح�ي��ان يحتاج‬ ‫ال�شخ�ص �إىل �سفر وق �ط��ع امل�سافات‬ ‫ل��ر�ؤي��ة ال�شخ�ص ال��ذي تعرف عليه عن‬ ‫طريق النت‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أن ال�شخ�ص‬ ‫قد ي�ضيع �أك�ثر من ‪� 12‬ساعة من وقته‬ ‫على الإنرتنيت للتعرف على �شخ�ص ما‬ ‫‪ ،‬ع��دا عن ذل��ك قد ي�صدم بالواقع‪ ،‬و�إذا‬ ‫�صدم بالواقع �سيقبل به لأنه هو ال يرغب‬ ‫�أن يحبط من هذه العالقة التي ا�ستمرت‬ ‫ع�بر جهاز احلا�سوب لفرتة م��ن الزمن‬ ‫ق��د ت�ط��ول �أو تق�صر" ‪ .‬و�أ��ض��اف��ت "�أن‬ ‫ال��زواج �إذا مت يف ف�ترة زمنية �أق��ل من‬ ‫�سنة لن ينجح �أبد ًا ويطلق عليه (اجليل‬ ‫امل�ستعجل)"‪.‬‬ ‫وجتد البياتي �أن الإنرتنت فتح املجال‬ ‫لل�شباب الذين هم اقل ج��ر�أة وميتازون‬ ‫ب��االن �ط��واء على �أنف�سهم �أن يتعرفوا‬ ‫على اجلن�س الآخ��ر من خ�لال ال�شبكة‪.‬‬ ‫تقول‪" :‬الإنرتنت �س ّرع عملية التعارف‬ ‫بني اجلن�سني �إ�ضافة �إىل ت�سريع عملية‬ ‫ال �ت �ع��ارف ب�ي�ن ال �� �ش �ع��وب‪ .‬و�أ� �ض��اف��ت‪:‬‬ ‫اخل �ط��ورة م��ن زواج الإن�ت�رن��ت تكمن‬ ‫بالتعلق بالإنرتنت وتقول‪ :‬بعد زواج‬ ‫النت من ي�ضمن للزوجة �أن يرتك زوجها‬ ‫تعلقه باالنرتنت �أو �أن يبحث عن زوجة‬ ‫�أخرى عن نف�س الطريق؟ بالإ�ضافة �إىل‬ ‫�أن اجليل االفرتا�ضي ال��ذي عا�ش معه‬ ‫ل�ف�ترة م��ن ال��زم��ن قبل ال���زواج ويكون‬ ‫ال�شخ�ص قد �أ�ستمتع معه عرب احلديث‬

‫وتبادل املعلومات وال�صور واحلديث‬ ‫املطول �أكرث من الزواج‪ ،‬لأنه فعليا متت‬ ‫عملية ال��زواج وانتهت عملية اجللو�س‬ ‫خلف احلا�سوب ل�ساعات طويلة للبحث‬ ‫عن حبيب‪ .‬وال يكون الزواج عن طريق‬ ‫الإنرتنت بحد ذاته هو الهدف الرئي�س بل‬ ‫يكون هناك �أهداف �أخرى وغايات �أخرى‬ ‫بني الطرفني‪ .‬وتت�ساءل عما �إذا كانت‬ ‫املعلومات ت�صل �إىل الطرفني حقيقية‬ ‫و�صحيحة؟ ه�ن��اك ال�ع��دي��د م��ن الأم ��ور‬ ‫التي قد يخفيها الطرفان عن بع�ضهما‬ ‫كالأمرا�ض مث ًال‪ ،‬فالزواج ال ميثل فقط‬ ‫عالقة بني �شخ�صني بقدر ما ميثل عالقة‬ ‫ب�ين �أ� �س��رت��ي ال�ف�ت��اة وال �� �ش��اب‪ ،‬وهدفه‬ ‫�أ�سمى من هذه املهاترات‪ ،‬فالزواج عالقة‬ ‫ممتدة �إىل اجلدود والأعمام والأخوال‬ ‫والب���د �أن ي �ك��ون ه �ن��اك ت �ك��اف ��ؤ يف كل‬ ‫امل�ستويات االجتماعية‪ ،‬واالقت�صادية‪،‬‬ ‫وغ�يره��ا وم�ث��ل ه��ذه امل�م��ار��س��ات متثل‬ ‫� �ش��ذوذ ًا ون �ت��وءات يجب �أن تقلع عنها‬ ‫ونحذر �أوالدن��ا منها ‪ ،‬ونقوم برعايتهم‬ ‫ح��ق ال��رع��اي��ة‪ ،‬ف�ك��ل راع م �� �س ��ؤول عن‬ ‫رعيته‪ ،‬والوقاية خري من العالج"‪.‬‬ ‫وامل �ح��ام��ي ال �� �ش��اب (امل �ث �ن��ى حممود)‬ ‫حتدث عن زواج الإنرتنت بالقول "بهذه‬ ‫الطريقة (عرب النت) باطل الن هذا النوع‬ ‫من ال��زواج ال يرتتب عليه اب��رام عقود‬ ‫ال��زواج ال�شرعية املرتتبة على الزواج‬ ‫لأي ط��رف من �أط��راف العقد‪ ،‬فالزواج‬ ‫ميثاق غليظ خ�صه الله احلقوق موافقة‬ ‫ويل بخ�صو�صية الب��د م��ن احرتامها‬ ‫بالإ�ضافة �إىل املوافقة والقبول من قبل‬ ‫الطرفني وق�ب��ول �شرعي وم��ن �شروطه‬ ‫�أن تتوافق �صيغتا الإيجاب والقبول يف‬ ‫�أمور خا�صة منها �أن تكون �صيغة القبول‬ ‫والإي� �ج���اب يف امل��ا� �ض��ي �أو احلا�ضر‬ ‫و�أن تكون بح�ضرة �شهود �أن تتوافق‬ ‫ال�صيغتان و�أن يكون حمال العقد (الزوج‬ ‫وال��زوج��ة ) غ�ير ناق�صي الأه�ل�ي��ة و�أن‬ ‫ي��زوج الفتاة وليها ‪ ،‬ويجوز �أن تنوب‬ ‫الكتابة عن الكالم ويجوز �أن يتم الزواج‬ ‫ب��ال��وك��ال��ة و�أن ي�ت��م ال� ��زواج بالإ�شارة‬ ‫كما يجري م��ن الأخ��ر���س واخلر�ساء"‪.‬‬ ‫وي�ضيف املحامي املثنى "�أن ال��زواج‬ ‫ب��الإن�ترن��ت جت��ري فيه �أم ��ور متنع من‬ ‫�صحة العقد منها اجلهالة ‪ ،‬حيث يجهل‬ ‫املر�سل اليه احلقيقة‪ ،‬ومنها عدم وحدة‬ ‫جمل�س ال�ق�ب��ول والإي� �ج ��اب منها عدم‬ ‫ح�ضور ال�شهود ‪ ،‬هذا املجل�س فقد يكون‬ ‫لعب ًا ‪ ،‬وقد يكون الكالم فيه كذبا وخداعا‬ ‫وعدم التيقن من �صحة وجدية ما يجري‬ ‫على �شبكة النت يف الواقع "‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫العدد (‪ - )199‬االحد ‪ 26‬شباط ‪2012‬‬

‫الأردن ين�شر باتريوت �شماال‬ ‫حماية حلدوده مع �سوريا‬

‫ن�صراهلل‪ :‬حزب اهلل ال يخ�شى تهديدات �إ�سرائيل‪ ..‬واتهام العاديل ال علم لنا به‬ ‫الناس ‪ -‬رصد ومتابعة‬

‫الناس ‪ -‬رصد‬

‫ك�شفت �صحيفة "لو فيغارو"‬ ‫ال�ف��رن���س�ي��ة‪ ،‬اخل�م�ي����س ‪ ،‬عن‬ ‫ت �ف��ا� �ص �ي��ل � �ص �ف �ق��ة �أردن � �ي� ��ة ـ‬ ‫�أملانية برعاية �أمريكية ودعم‬ ‫�إ� �س��رائ �ي �ل��ي لن�شر م�ضادات‬ ‫"باتريوت" لل�صواريخ على‬ ‫احلدود الأردنية مع �سوريا‪.‬‬ ‫وك���ش��ف ال�صحفي الفرن�سي‬ ‫ج���ورج م��ال�برون��و‪ ،‬ن �ق� ً‬ ‫لا عن‬ ‫"خبري ع�سكري �أوروب��ي يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط"‪� ،‬أن "اململكة‬ ‫الأردن �ي��ة ت�ستعد لن�شر �أربع‬ ‫ب �ط��اري��ات ب��ات��ري��وت م�ضادة‬ ‫ل �ل �� �ص��واري��خ‪ ،‬ب �ه��دف ت�أمني‬ ‫احلماية لأرا�ضيها ولإ�سرائيل‬ ‫من �أي هجمات جوية حمتملة‬ ‫من الأرا�ضي ال�سورية"‪.‬‬ ‫مالربونو ف ّند على مدوّ نته على‬ ‫موقع �صحيفة "لو فيغارو"‪،‬‬ ‫�أم�س‪ ،‬بع�ض تفا�صيل ال�صفقة‬ ‫الأملانية ـــ الأمريكية ـــ الأردنية‬ ‫لت�سليم امل�ضادات‪.‬‬ ‫ال���ص�ح�ف��ي ي �ق��ول �إن الأردن‬ ‫طلب من �أملانيا‪ ،‬عرب �سفارتها‬ ‫يف ع� � ّم ��ان‪� � ،‬ش��راء م�ضادات‬ ‫"باتريوت"‪ ،‬ومبا �أن الواليات‬ ‫املتحدة كانت باعت مثل تلك‬ ‫امل �� �ض��ادات لأمل��ان�ي��ا بعد حرب‬ ‫اخل �ل �ي��ج ع ��ام ‪ ،١٩٩٠‬ف�إنها‬ ‫وافقت على �إعادة بيعها للأردن‬ ‫و�شجعت العملية‪.‬‬ ‫وبالطبع‪ ،‬تك�شف الكوالي�س‬ ‫ع��ن �أن الإ��س��رائ�ي�ل�ي�ين عملوا‬

‫جاهدين من �أجل �إمتام ال�صفقة‬ ‫و�إجناحها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا‪ ،‬مل ت���ش��أ وزارة‬ ‫ال� ��دف� ��اع الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة وال‬ ‫ال�سلطات الأردن��ي��ة التعليق‬ ‫على امل��و� �ض��وع‪ ،‬كما يو�ضح‬ ‫م��ال�برون��و‪� .‬إال �أن ��ه ينقل عن‬ ‫اخلبري الع�سكري الأوروب ��ي‬ ‫قوله "من �ش�أن تلك امل�ضادات‬ ‫�أن تعرت�ض �صواريخ �سكود‬ ‫التي تعرب الأج ��واء الأردنية‬ ‫باجتاه �إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وب�ع��د �إمت ��ام ال�صفقة‪ ،‬ينوي‬ ‫الأردن ن� ��� �ش ��ر م� ��� �ض ��ادات‬ ‫"باتريوت" يف حميط �إربد‬ ‫ق��رب احل ��دود ال�سورية‪ ،‬لكن‬ ‫ال�صحفي ي�شري �إىل �أن اململكة‬ ‫ت���س�ع��ى ل �ل �ت �ك � ّت��م مت ��ام� � ًا على‬ ‫امل��و� �ض��وع‪" ،‬لعدم �إغ�ضاب‬ ‫الفل�سطينيني داخل �أرا�ضيها"‪.‬‬ ‫هكذا‪ ،‬تكون �إ�سرائيل قد �أمّنت‬ ‫حدودها ال�شمالية مع لبنان‪،‬‬ ‫وم�ل��أت ال �ف��راغ الأم �ن��ي الذي‬ ‫كان ي�شوب اجلبهة املوجودة‬ ‫�� �ش ��رق ��ي �� �س���وري���ا‪ ،‬يخل�ص‬ ‫مالربونو‪.‬‬ ‫�أم� ��ا ب��ال�ن���س�ب��ة �إىل الأردن‪،‬‬ ‫ي�ضيف ال �ك��ات��ب‪ ،‬ف�ه��و حافظ‬ ‫على دوره ال�ساهر على �أمن‬ ‫"�إ�سرائيل" يف املنطقة‪،‬‬ ‫وح �� ّ��ص��ن ج �ب �ه �ت��ه الداخلية‬ ‫م��ن �أي ف��و��ض��ى ق��د ي�شهدها‬ ‫�إذا �شهدت اجل ��ارة ال�سورية‬ ‫مزيد ًا من اال�ضطرابات وعدم‬ ‫اال�ستقرار‪.‬‬

‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬

‫�أع �ل��ن الأم�ي�ن ال �ع��ام جلماعة «ح��زب الله»‬ ‫اللبنانية‪ ،‬ح�سن ن�صرالله‪ ،‬اجلمعة‪� ،‬أن‬ ‫ال �ت �ه��دي��دات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ب���ض��رب لبنان‬ ‫وت��دم�يره ال تخيف ح��زب��ه‪ ،‬وتن�سجم مع‬ ‫العقلية الإ�سرائيلية التي تهدد «ب�شطب‬ ‫الآخرين»‪.‬‬ ‫وقال «ن�صرالله» يف خطاب‪ ،‬خالل مهرجان‬ ‫�أق �ي��م ب�ب�ل��دة ال�ن�ب��ي �شيت ب� ��وادي البقاع‬ ‫��ش��رق��ي ل�ب�ن��ان‪ ،‬مبنا�سبة ذك ��رى «�شهداء‬ ‫قادة املقاومة»‪« :‬بالأم�س �سمعنا كالما نقل‬ ‫عن رئي�س ال ��وزراء الإ�سرائيلي بنيامني‬ ‫نتنياهو ي �ه��دد ب���ض��رب ل�ب�ن��ان وتدمريه‬ ‫وينكر وجود لبنان‪ ،‬وهذا كالم من�سجم مع‬ ‫العقلية الإ�سرائيلية‪ ،‬التي هي عقلية تهديد‬ ‫دائم ب�شطب الآخرين‪ ،‬وتدمريهم و�إلغائهم‪،‬‬

‫ليتنا كذلك‪ ،‬هذا اتهام ال يحزن‪ ،‬لكنها لي�ست‬ ‫هذه احلقيقة»‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي�خ����ص ال��و� �ض��ع ال�����س��وري‪ ،‬قال‬ ‫ن�صرالله‪« :‬هناك �إ�صرارعلى �أنهم يرف�ضون‬ ‫احلل ال�سيا�سي يف �سوريا‪ ،‬وهناك جهتان‬ ‫تتقاتالن لكن ل�نرى من يرف�ض �أي حوار‬ ‫ومن الذي يدفع باجتاه املزيد من القتال»‪،‬‬ ‫و�أكد �أنه «ال (حلف �شمال الأطل�سي) الناتو‬ ‫وال �أم�يرك��ا م�ستعدون لإر��س��ال ق��وات �إىل‬ ‫�سوريا‪ ،‬فهم يحر�ضون وير�سلون �سالحً ا‬ ‫وي �غ �ل �ق��ون الأب� � ��واب يف �أي م �ك��ان حلل‬ ‫�سيا�سي كالبحرين»‪.‬‬ ‫ونبه «ن�صر الله» من �أن «امل�شروع الأمريكي‬ ‫الإ�سرائيلي الفعلي عند العجز عن ال�سيطرة‬ ‫ع�ل��ى ال�سلطة ه��و ت��دم�ير ال�ب�ل��د و�إ�شاعة‬ ‫الفو�ضى فيه‪ ،‬بالتايل ت�صبح امل�س�ؤولية‬ ‫هي مواجهة الفتنة والفو�ضى وم�ساعي‬ ‫التدمري»‪.‬‬

‫فلقد قام هذا الكيان على القتل والرتهيب‬ ‫واغ �ت �� �ص��اب امل �ق��د� �س��ات واالع� �ت���داء على‬ ‫ال�شعوب العربية وما زال هذا الأمر قائما»‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف «ن���ص��ر ال �ل��ه» �أن «ه ��ذه العقلية‬ ‫الإ�سرائيلية تقف وراء تدمري لبنان وق�صفه‪،‬‬ ‫ونحن تعلمنا �أال نخاف من نتنياهو وال‬ ‫وزير الدفاع الإ�سرائيلي �إيهود باراك وال‬ ‫رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي الأ�سبق �إيهود‬ ‫�أوملرت‪ ،‬فليهددوا مبا �شا�ؤوا»‪.‬‬ ‫ونفى «ن�صر الله» ال�شائعات والت�شويهات‪،‬‬ ‫التي �ألقاها وزير الداخلية الأ�سبق حبيب‬ ‫العاديل‪ ،‬الذي يُحاكم حاليا‪ ،‬عندما قال �إن‬ ‫عنا�صر ح��زب الله وحركة حما�س هم من‬ ‫�أطلقوا النار على املتظاهرين‪ ،‬وقال‪« :‬هذا‬ ‫�أمر ال علم لنا به‪ ،‬وهذا الت�شويه يجب �أن‬ ‫ننتبه �إليه»‪.‬ولفت �أمني عام حزب الله �إىل‬ ‫اتهامات الواليات املتحدة حلزبه ب�أنه يقيم‬ ‫قواعد يف �أفريقيا و�أذربيجان‪ ،‬قائال‪« :‬يا‬

‫�أوباما يعتذر عن حرق القر�آن‬ ‫الناس ‪ -‬رصد ومتابعة‬

‫مل يهدّئ اعتذار الرئي�س الأمريكي‪ ،‬باراك‬ ‫�أوباما‪ ،‬لل�شعب الأفغاين عن حرق القر�آن‬ ‫التظاهرات الغا�ضبة التي جت�دّدت �أم�س‬ ‫م��ن �شمال ال�ب�لاد اىل جنوبها‪ ،‬وتخللها‬ ‫ع�ن��ف و�إط�ل��اق ن ��ار‪ ،‬فيما ان�ت�ق��م جندي‬ ‫�أفغاين بقتل جند ّيني �أمريكيني‬ ‫ل�ل�ي��وم ال�ث��ال��ث ع�ل��ى ال �ت��وايل‪ ،‬توا�صلت‬ ‫االحتجاجات الأفغان ّية الغا�ضبة �ض ّد حرق‬ ‫القوات الأطل�سية مل�صاحف قر�آنية‪ ،‬و�أدت‬ ����أم�س اىل �سقوط قتيل وعدد من اجلرحى‪،‬‬ ‫فيما انتقم جندي �أف �غ��اين على طريقته‬ ‫ع�بر �إط�ل�اق ال �ن��ار على ج�ن��ود �أطل�سيني‬ ‫وقتل ‪ ،2‬تبينّ �أنهما �أمريكيان‪ .‬ومل ي�ساعد‬ ‫اعتذار الرئي�س الأمريكي‪ ،‬باراك �أوباما‪،‬‬ ‫�أم�س‪ ،‬يف تهدئة اخلواطر‪ ،‬بل دعت حركة‬ ‫«طالبان» اىل الت�صعيد ومهاجمة القوات‬ ‫الأجنبية‪.‬‬ ‫وق �دّم الرئي�س الأم�يرك��ي اع�ت��ذارات��ه اىل‬ ‫ال�شعب الأف�غ��اين عن ح��رق م�صاحف يف‬ ‫القاعدة الأمريكية‪ ،‬وذلك يف ر�سالة بعث‬ ‫بها اىل نظريه الأفغاين حميد قر�ضاي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��رئ��ا� �س��ة الأف �غ��ان �ي��ة‪ ،‬يف بيان‪،‬‬ ‫�إن �أوب��ام��ا كتب يف الر�سالة «�أرغ ��ب يف‬ ‫التعبري عن �أ�سفي ال�شديد عن احلوادث‬

‫املذكورة‪� .‬أقدم �إليك و�إىل ال�شعب الأفغاين‬ ‫اعتذاراتي ال�صادقة»‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن «خط�أ‬ ‫وق��ع ع��ن غ�ير ق���ص��د»‪ .‬و�أك ��د �أن «تدابري‬ ‫�ستتخذ لتجنب تكرار (ح��وادث مماثلة)‪،‬‬ ‫ما يعني حما�سبة امل�س�ؤولني»‪.‬‬ ‫لكن حركة «طالبان»حر�ضت الأفغان على‬

‫االنتقام من جنود الأطل�سي بقتل املزيد‬ ‫م�ن�ه��م ك��ي «ي �ك �ف��وا ع��ن ت��دن�ي����س ال �ق��ر�آن‬ ‫الكرمي»‪ .‬وقالت يف بيان «عليكم �أن ت�شنوا‬ ‫هجمات با�سلة على قواعد ق��وات الغزاة‬ ‫وقوافلها الع�سكرية‪ ،‬وقتلهم و�أ�سرهم‬ ‫و��ض��رب�ه��م لتلقينهم در���س�� ًا ل �ل��دف��اع عن‬

‫امل�صحف ال�شريف»‪ .‬مع ذلك �أكد املتحدث كما حاول نحو �ألفي متظاهر ال�سري اىل‬ ‫ب��ا��س��م احل��رك��ة‪ ،‬ذب �ي��ح ال �ل��ه جم��اه��د‪� ،‬أن قاعدة فرن�سية يف كابي�سا �شرق كابول‪،‬‬ ‫«تدني�س القر�آن لن ي�ؤثر على املحادثات �إال �أن ق��وات الأم��ن الأفغانية متكنت من‬ ‫ال� �ت ��ي جت� ��ري يف ق �ط��ر ب� ��� �ش� ��أن عملية ��ص��ده��م‪ ،‬و�أ� �ص �ي��ب م�ت�ظ��اه��رون بجروح‬ ‫طفيفة بعدما فتحت ق��وات الأم ��ن النار‬ ‫ال�سالم»‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة ث��ان�ي��ة‪� ،‬أع�ل�ن��ت ال �ق��وة الدولية عليهم‪.‬‬ ‫للم�ساعدة على �إحالل الأمن يف �أفغان�ستان ويف والي��ة ف��اري��اب ال�شمالية‪ ،‬توجهت‬ ‫«اي�ساف» �أن «اثنني من جنودها قتال يف جمموعة من نحو ‪� 100‬شاب اىل قاعدة‬ ‫�شرق �أفغان�ستان بر�صا�ص �شخ�ص يرتدي ال�ق��وات الرنوجية على م�شارف املدينة‬ ‫زيّ اجلي�ش الأف�غ��اين» حتديد ًا يف �إقليم و�أل��ق��وا احل �ج��ارة و�أ� �ض��رم��وا ال �ن��ار يف‬ ‫كوغياين ـــــ والي��ة ننغرهار‪ .‬وع�م��ا �إذا عربات‪ .‬وتفرقوا عندما تدخلت ال�شرطة‪.‬‬ ‫كان احلادث يرتبط بالتظاهرات املتعلقة وق��ال �سفري ال�نروي��ج يف ك��اب��ول توري‬ ‫ب ��إح��راق م�صاحف‪ ،‬ق��ال املتحدث «كانت هاترم �إنه «مل حتدث �إ�صابات و�إن حلقت‬ ‫�أ�ضرار حمدودة بالقاعدة»‪.‬‬ ‫هناك تظاهرة يف الوالية»‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود �إن ج �ن��ود ًا �أفغانيني كانوا ويف �إقليم ب�غ�لان‪ ،‬ق��ال م��دي��ر م�ست�شفى‬ ‫يحر�سون قاعدة �أجنبية يف والية ننغرهار هليل نارجموي �إن «النريان قتلت حمتج ًا‬ ‫ال�شرقية «ان�ضموا اىل املتظاهرين وفتحوا و�أ�صابت ثالثة‪ ،‬بينما �أ�صيب ثالثة على‬ ‫ال�ن��ار على جنود �أج��ان��ب»‪ ،‬فيما �أو�ضح الأقل من �أفراد ال�شرطة»‪.‬‬ ‫حاكم �إقليم �أفغاين �أن القتيلني �أمريكيان‪ .‬ومل تت�ضح اجلهة التي �أطلقت الر�صا�ص‪.‬‬ ‫ويف مهرتالم‪ ،‬عا�صمة والية لغمان �شرق ك �م��ا ان��دل �ع��ت اح �ت �ج��اج��ات يف �إقليمي‬ ‫ك��اب��ول‪ ،‬حا�صر الآالف ق��اع��دة ع�سكرية بدخ�شان وطخار ال�شماليني امل�ستقرين‬ ‫مدنية بقيادة �أمريكية‪ ،‬و�ألقوا احلجارة ن�سبي ًا على احل ��دود م��ع طاجيك�ستان‪.‬‬ ‫عليها وت���س�ل�ق��وا ج��دران �ه��ا اخلارجية‪ .‬ويف منطقة خو�شي ب�إقليم لوجار �شرق ًا‪،‬‬ ‫وقال م�س�ؤول �أمني �إن «�شخ�صني �أُ�صيبا ع�ّب�رّ نحو ‪ 500‬حمتج ع��ن رف�ضهم لأي‬ ‫ب �ج��روح بعد �إط�ل�اق ال��ر��ص��ا���ص عليهما اتفاق ا�سرتاتيجي‪ ،‬فيما هتف املئات يف‬ ‫م��ن ال�ق��اع��دة �أث �ن��اء اقتحامهما اجل��دران �إقليم خو�ست«املوت لأمريكا» و«ال نريد‬ ‫الأمريكان يف �أفغان�ستان»‪.‬‬ ‫و�إلقائهما احلجارة على القاعدة»‪.‬‬

‫اللحوم احلالل ر�أ�س حربة فـي االنتخابات الفرن�سية‬ ‫بلدية مدينة روب�ي��ه الفرن�سية الواقعة قرب‬ ‫مدينة ليل بدعوى ق�ضائية �ضد �سل�سلة مطاعم‬ ‫«كويك» البلجيكية للوجبات ال�سريعة متهما‬ ‫�إياها بالتمييز ب�سبب قرارها تقدمي منتجات‬ ‫ووج�ب��ات ح�لال ح�صريا وب�شكل كامل يف ‪8‬‬ ‫مطاعم تابعة لل�سل�سلة يف املدينة وحتديدا يف‬ ‫مناطق ذات كثافة �سكانية ا�سالمية‪.‬‬ ‫وقال العمدة رينيه فانديريندونك الذي ينتمي‬ ‫�إىل احل��زب اال�شرتاكي الفرن�سي ان��ه يطالب‬ ‫م �ط��اع��م «ك ��وي ��ك» ب �ت �ق��دمي خ� �ي ��ارات متعددة‬ ‫«ت�ستجيب الذواق او� �س��ع ��ش��ري�ح��ة ممكنة‬ ‫من الزبائن‪ ،‬اذ ان��ه من غري املقبول ا�ستثناء‬ ‫خيارات ال تر�ضي اال اذواق امل�سلمني م�ستثنية‬ ‫غري امل�سلمني من ح�ساباتها»‪.‬‬ ‫يذكر ان مطاعم «كويك» �شهرية ومنت�شرة جدا‬ ‫يف عدة بلدان �أوروبية منها فرن�سا وبلجيكا‬ ‫وتناف�س اكرب مطاعم الوجبات ال�سريعة مثل‬ ‫برجر كنج وماكد ون��ال��دز‪ .‬ويف فروعها الـ‪8‬‬ ‫يف روبيه ا�ستعا�ضت مطاعم «كويك»‪ ،‬منذ �شهر‬ ‫نوفمرب على �سبيل املثال‪� ،‬شرائح «البيكن» من‬ ‫حلم اخلنزير ب�شرائح حلم بقر مدخن مذبوحة‬ ‫على الطريقة احلالل‪.‬‬

‫باريس ‪ -‬من‪ :‬أورينت برس‬ ‫ما مل يكن متوقع ًا على االط�لاق ان‬ ‫يكون اللحم احلالل جزءاً من احلملة‬ ‫االنتخابية الرئا�سية يف فرن�سا‪.‬‬ ‫املفاج�أة كانت ان املر�شحة اليمينية‬ ‫املتطرفة مارين لوبن بد�أت حملتها‬ ‫بالهجوم على اللحم احل�ل�ال‪ ،‬مما‬ ‫ا�ستدعى حترك ًا من الرئي�س الفرن�سي‬ ‫نيكوال �ساركوزي الذي زار احد اكرب‬ ‫�أ�سواق اللحوم «ليطمئن» الفرن�سيني‬ ‫ب���أن اجل��زء الأك�بر من اللحوم «لي�س‬ ‫ح��ل�ا ً‬ ‫ال» ب��ل «ج��ي��ف��ة»‪ ،‬وليتبني ان‬ ‫ً‬ ‫ا�صال‬ ‫ق�ضية اللحوم احلالل‪ ،‬املرتبطة‬ ‫بالعداء للمهاجرين م��ن امل�سلمني‪،‬‬ ‫تت�صدر اهتمامات املر�شحني للرئا�سة‪.‬‬ ‫ك��ع��ادت��ه��ا‪ ،‬ا����ص���درت ل��وب��ن �سل�سلة‬ ‫ت�صريحات معادية للإ�سالم تطالب‬ ‫فيها ب��ع��دم اق��ح��ام ال��دي��ن يف غ��ذاء‬ ‫الفرن�سيني‪ ،‬معتربة ان امل�سلمني‬ ‫يف فرن�سا يفر�ضون قراراتهم على‬ ‫الباري�سيني ويجربونهم على تناول‬ ‫ال��ل��ح��وم امل��ذب��وح��ة وف��ق�� ًا لل�شريعة‬ ‫اال�سالمية‪ .‬فما كان من �ساركوزي اال‬ ‫ان توجه اىل �سوق اللحوم الوطنية‬ ‫حيث اكد ان ‪ 2,5‬يف املئة من اللحوم‬ ‫فقط تذبح وفق ًا لل�شريعة اال�سالمية‪،‬‬ ‫ولتعاليم كو�شري اليهودية بينما بقية‬ ‫اللحوم هي عبارة عن جيف‪.‬‬

‫«اورينت بر�س» اعدت التقرير االتي‪:‬‬ ‫قبل نحو �شهرين م��ن االنتخابات الرئا�سية‬ ‫ا�ستعر اجل��دل االنتخابي ح��ول مو�ضوع مل‬ ‫يكن باحل�سبان على االطالق اال وهو‪ :‬اللحوم‬ ‫احل�ل�ال‪ ،‬فقد اتخذ املر�شحون للرئا�سة هذه‬ ‫الق�ضية ملهاجمة بع�ضهم بع�ضا‪.‬‬ ‫يف مقدمة الالئحة‪ ،‬كانت اليمينية املتطرفة‬ ‫م��اري��ن ل��وب��ن امل �ع��روف��ة ب �ع��دائ �ه��ا للإ�سالم‬ ‫وللمهاجرين عموم ًا‪ ،‬التي ا��ص��درت �سل�سلة‬ ‫ت�صريحات ت�ؤكد فيها ان اللحوم التي تباع‬ ‫يف اال� �س��واق الفرن�سية ويف م��ذاب��ح باري�س‬ ‫و�ضواحيها مذبوحة وفقا لل�شريعة اال�سالمية‬ ‫من دون �أي ا�ستثناء وهي حلوم حالل وتباع‬ ‫من دون علم الفرن�سيني‪ ،‬وبالتايل ف�إن امل�سلمني‬ ‫بر�أيها ي�صادرون حرية املواطنني الفرن�سيني‬ ‫بتناول اللحوم غري املعدة وفق ًا لتعاليم الدين‪.‬‬

‫�سوق احلالل‬ ‫بعد �سيا�سي‬ ‫الناخبني الذين مل يح�سموا �أمرهم‪ ،‬وان االمر‬ ‫وق��د �أدت ت�صريحاتها اىل �إث ��ارة م��وج��ة من له بعد �سيا�سي ال اكرث‪.‬‬ ‫اجل� ��دل يف الأو�� �س ��اط ال�ف��رن���س�ي��ة وال�سيما‬ ‫يف او�� �س ��اط امل �ت �ط��رف�ين امل �ع��ادي��ن للإ�سالم‬ ‫م�ستعمرة للم�سلمني‬ ‫وللمهاجرين ب�شكل عام‪ ،‬خ�صو�صا انها اكدت‬ ‫انها متلك ادلة حول ما تقوله‪.‬يف املقابل ردت وكانت لوبن قد �صرحت من مدينة ليل ب�أن «ما‬ ‫وزارة ال��زراع��ة الفرن�سية على ت�صريحات ي�سمى «�إيل دو فران�س» �أي العا�صمة الفرن�سية‬ ‫لوبن‪ ،‬نافية ان تكون كل اللحوم «ح�لاال» يف و�ضواحيها حت��ول اىل م�ستعمرة م��ن طرف‬ ‫ال�سوق الفرن�سية‪ ،‬كما �صرح وزير اخلارجية امل�سلمني الذين يجربون الباري�سيني واملاليني‬ ‫كلود جيان ب�أن هذه املعلومات ال ا�سا�س لها من من ال�سياح الأجانب ومنهم مليون ياباين على‬ ‫ال�صحة‪ ،‬وبدوره قام الرئي�س الفرن�سي بجولة �أك��ل ال�ل�ح��وم احل�ل�ال ال�ت��ي ي�ق��وم��ون بذبحها‬ ‫�شملت عددا كبريا من املذابح الفرن�سية خا�صة ح�سب ال�شريعة الإ�سالمية»‪.‬وا�ضافت‪« :‬ان بلد‬ ‫منها امل��وج��ودة بال�ضاحية الباري�سية‪ ،‬نافيا احلريات فرن�سا عندما ي�ضع بع�ض �أ�صحاب‬ ‫بذلك �أن تكون ‪� 200‬ألف طن من اللحوم كلها احلوانيت �إع�لان��ا ببيع اللحوم احل�لال �إمنا‬ ‫حال ًال‪ ،‬معتربا �أن ‪ 98‬يف املئة من اللحوم التي ينادون بالتمييز واالنف�صال يف الطعام الذي‬ ‫ت��وزع يف فرن�سا جيف‪ .‬و�أك��د رئي�س ال�سوق قد تلحقه �أمور �أخرى»‪ ،‬م�شرية اىل �أنها �أخطرت‬ ‫�أن منطقة �إيل دو فران�س (اي منطقة باري�س حمامي حزب اجلبهة الوطنية الذي تقوده منذ‬ ‫الكربى) ال حتتوي على اللحوم احل�لال فقط انتخابها يف ‪ 16‬يناير ‪ 2011‬لأجل مبا�شرة رفع‬ ‫دعوى ق�ضائية لأجل حترير املا�شية الفرن�سية‬ ‫كما ادعت لوبن‪.‬‬ ‫يف‬ ‫الغ�ش‬ ‫من‬ ‫والفرن�سيني‬ ‫ال�شرعي‪،‬‬ ‫الذبح‬ ‫من‬ ‫اللحوم‬ ‫ل�صناعة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫كذلك نفت‬ ‫جدل متجدد‬ ‫الفرن�سية «ان�ترب�ي��ف» ه��ذه امل��زاع��م قائلة ان طعامهم امل�سلط عليهم من طرف امل�سلمني كما‬ ‫ق�ضية ال�ل�ح��م احل�ل�ال لي�ست ب �ج��دي��دة على‬ ‫ال�غ����ال�ب�ي��ة ال�ع�ظ�م��ى م��ن ال �ل �ح��وم يف باري�س قالت‪.‬‬ ‫لي�ست مذبوحة على الطريقة اال�سالمية لكن واتت ت�صريحات لوبن بعد ايام فقد على تقرير املجتمع الفرن�سي‪ ،‬فقد �سبق ان �أث�ير اجلدل‬ ‫الواقعة تو�ضح ان لوبن حتاول ك�سب �أ�صوات خا�ص مت بثه على القناة الفرن�سية الثانية حولها قبل نحو ال�سنة عندما ت�ق��دم رئي�س‬

‫ح��ول ح��ال امل�سالخ يف فرن�سا‪ ،‬اك��د فيه احد‬ ‫القيمني على امل�سالخ ويدعى فرن�سي�س هاالبي‬ ‫ان خم�سة م�سالخ يف باري�س و�ضواحيها تعمل‬ ‫وفقا لل�شريعة اال�سالمية‪.‬‬ ‫وم� ��ن ال��وا���ض��ح ان ل ��وب ��ن‪ ،‬زع �ي �م��ة اليمني‬ ‫املتطرف الفرن�سي‪ ،‬قد اع��ادت تركيز حملتها‬ ‫النتخابات الرئا�سة يف ق�ضية الهجرة‪ ،‬متهمة‬ ‫الرئي�س نيكوال �ساركوزي بالر�ضوخ ل�ضغوط‬ ‫امل�سلمني ب�ش�أن كيفية ذبح املا�شية للح�صول‬ ‫على حلومها وذل��ك يف حماولة منها الحباط‬ ‫حم��اوالت��ه اج �ت��ذاب �أن���ص��اره��ا‪ .‬وق��ال��ت لوبن‬ ‫«ه��ذا ال��و��ض��ع ينطوي على غ�ش واحلكومة‬ ‫على علم تام بذلك منذ �شهور‪ ..‬جميع امل�سالخ‬ ‫يف منطقة باري�س تخ�ضع لقواعد اقلية‪ .‬لدينا‬ ‫ما يدعونا لال�شمئزاز»‪.‬علما ان مارين لوبن مل‬ ‫تهاجم اللحوم املذبوحة على الطريقة اليهودية‬ ‫«ك��و��ش�ير» وه��ي م��وج��ودة بكرثة يف باري�س‬ ‫وباقي املدن الفرن�سية اي�ض ًا‪.‬‬

‫وت�شري التقارير اىل ان �سوق منتجات احلالل‬ ‫تنمو ب�شكل �سريع يف فرن�سا وبخا�صة لدى‬ ‫�شرائح ال�شباب يف مناطق ذات كثافة �سكانية‬ ‫ا�سالمية‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الزراعة الفرن�سية قد اكدت ان‬ ‫«حجب كل ما لي�س حالال من مطاعم مفتوحة‬ ‫للعامة يجعلها متيز على ا�سا�س طائفي او ديني‬

‫وهذا يتنافى مع مبادئ اجلمهورية الفرن�سية»‪.‬‬ ‫ومن الوا�ضح ان ال�شركات الكبرية ا�صبحت‬ ‫تدرك حجم امل�ستهلكني امل�سلمني ومنو عددهم‬ ‫عاما بعد عام‪.‬‬ ‫وقد ندد املوقع الإلكرتوين اخلا�ص بامل�سلمني‬ ‫الفرن�سيني مب��ا �سماه التمييز �ضد اجلالية‬ ‫امل�سلمة وت�ساءل هل �سيثري املو�ضوع كل هذه‬ ‫ال�ضجة يف ح��ال �إذا ما ق��ررت «كويك» عر�ض‬ ‫�أطعمة مك�سيكية �أو �صينية فقط؟ م�ؤكدا �أن ذلك‬ ‫لن يثري �أي م�شكلة �أو �ضجة‪.‬‬ ‫من جهتهم‪ ،‬اكد م�س�ؤولو �سل�سلة «كويك» �أنهم‬ ‫�سيوا�صلون التجربة للتمكن من معرفة مدى‬ ‫جناحها وخا�صة �أن �سوق احل�لال يف فرن�سا‬ ‫تعرف تطورا ملحوظا وتقدر عوائدها املالية‬ ‫ح�سب مكتب اال�ست�شارات «�سولي�س» بـ ‪5,5‬‬ ‫مليارات يورو عام ‪2010.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬وبعد خفوت احلديث عن �سل�سلة «كويك»‪،‬‬ ‫توجه مارين لوبن �سهامها اىل م�سالخ اللحوم‬ ‫الباري�سية ككل يف حم��اول��ة منها لت�صوير‬ ‫��س��ارك��وزي ب��أن��ه متحيز علما ان �ساركوزي‬ ‫ا��ش�ت�ه��ر مب��واق �ف��ه ال �ع��دائ �ي��ة ��ض��د املهاجرين‬ ‫وامل�سلمني منهم حتديدا‪ ،‬وقد بنى جزءا كبريا‬ ‫من قاعدته االنتخابية يف االنتخابات املا�ضية‬ ‫على افكاره املتطرفة واملنحازة �ضد املهاجرين‬ ‫مع انه يتحدر من ا�صل جمري ويعد مهاجرا‬ ‫اىل فرن�سا ب��دوره‪.‬ال �� �س ��ؤال امل �ط��روح اليوم‬ ‫هو‪ :‬هل �ستتمكن لوبن من الت�أثري يف قرارات‬ ‫الناخبني با�ستغاللها ق�ضية اللحم احلالل؟ ام‬ ‫ان اللحوم املذبوحة على ال�شريعة اال�سالمية‬ ‫حتولت اىل جزء من العادات الغذائية املتعارف‬ ‫عليها فرن�سيا وخ�صو�صا انها ال ت�ضايق احدا‬ ‫وال مت�س بالآخرين؟‪.‬‬

‫هجوم على �سيارات �سعودية بقنابل‬ ‫املولوتوف بالبحرين‬ ‫�أظهر مقطع فيديو للأحداث التي جتري يف‬ ‫البحرين هجوم عدد من ال�شبان بالزجاجات‬ ‫احل��ارق��ة (ق �ن��اب��ل امل��ول��وت��وف) ع�ل��ى عدد‬ ‫من ال�سيارات ال�سعودية الآتية واملغادرة‬ ‫للبحرين �أثناء عبورها الطريق الرابط بني‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫الفيديو الذي �صور من قبل اجلماعة التي‬ ‫تتبنى ال�ه�ج��وم مل ي��و��ض��ح ت��اري �خ��ه‪ ،‬لكن‬ ‫املرجح �أنه �صور يف فرتة قريبة‪ ،‬حيث �أنه‬ ‫يف الفرتة ال�سابقة مل ت�سجل اعتداءات على‬

‫ال�سعوديني من هذا النحو‪.‬‬ ‫امل�ق�ط��ع امل���ص��ور يك�شف ع��ن �أن جماعات‬ ‫ال�شغب يف البحرين باتت ت�ضع ال�سعوديني‬ ‫�ضمن �أهدافها‪ ،‬وذلك �أن املجموعة املهاجمة‬ ‫قاربت ال�ـ ‪ 20‬ف��ردا‪ ،‬ورك��زت هجومها على‬ ‫ال�سيارات ال�سعودية على وج��ه التحديد‪،‬‬ ‫من خالل املباغتة لرجال الأمن من �أكرث من‬ ‫جهة بهدف ت�شتيتها‪ ،‬فيما تنطلق املجموعة‬ ‫الأك�ب�ر منهم �إىل ج��ان�ب��ي ال�ط��ري��ق لر�شق‬ ‫ال�سيارات املارة بالعبوات احلارقة‪.‬‬


‫العدد (‪ - )199‬الأحد ‪� 26‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(199) - Sunday 26 February , 2012‬‬

‫والعـامل‬

‫‪5‬‬

‫خطــــة "ال�سيناريــــو الأ�ســــو�أ"‬

‫الريا�ض ووا�شنطن قد ت�ضط ّران ملراجعة ملف بقاء نظام الأ�سد‬ ‫و"التخ ّل�ص" منه تدريجي ًا ال بحملة مبا�شرة‬ ‫يف �إطار "االحتماالت" �أو ميكن حدوثه يف �سوريا خالل الأ�شهر املقبلة يتحدث �ضابط ا�ستخبارات كبري‬ ‫�سابق يف �ألـ‪ ،CIA‬م�ؤكدا عدم �إمكانية �ضمان النتائج املرجوة يف حال �شن حملة‪ ،‬من�سقة‪ ،‬وقوية تخلق‬ ‫ت�أثريات متالحقة تعزز بع�ضها البع�ض‪ ،‬مما يجعل النظام يف و�ضع متزايد ال�صعوبة وي�ؤدي �إىل انهياره‬ ‫يف النهاية‪ ..‬ففي ر�أي جيفري وايت‪ ،‬املحلل املتخ�ص�ص يف ال�ش�ؤون الع�سكرية والأمنية لبلدان امل�شرق‬ ‫العربي و�إيران‪ ،‬ف�إن التدخل غري املبا�شر‪� ،‬سوف ي�ستغرق بع�ض الوقت لكي ي�ؤتي "ثماره" و�سوف يواجه‬ ‫بدون �شك بع�ض االنتكا�سات‪ .‬ولهذا يقول وايت‪ :‬يتعني �إعطاء التحذيرات املعتادة حول التبعات غري‬ ‫املق�صودة‪ ،‬مبا يف ذلك احتمالية تفاقم الو�ضع يف �سوريا‪ ،‬وهو ما قد يتدهور �إىل حالة من اجلمود تكون‬ ‫طويلة ودموية وتف�ضي يف النهاية �إىل اندالع حرب �أهلية‪ .‬كما �أن �أولئك املتدخلني قد يواجهون خماطر‬ ‫هائلة‪ :‬مثل التعر�ض لعمليات واخرتاق الأن�شطة وخ�سائر يف الأفراد واملواد‪ ،‬وخ�سائر م�صاحبة يف �صفوف‬ ‫املدنيني‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬خا�ص‬ ‫وي� ��ؤك ��د � �ض��اب��ط اال�ستخبارات‬ ‫ال�سابق يف تقرير ن�شرته �شبكة‬ ‫�أولرتنت‪� :‬أن التقاع�س عن العمل له‬ ‫�أي�ض ًا تكاليفه‪ .‬فاحلرب تدور رحاها‬ ‫يف �سوريا �ضد ال�شعب‪ .‬ويقاتل‬ ‫النظام وحلفا�ؤه من �أج��ل الفوز‪،‬‬ ‫و�سحق املعار�ضة امل�سلحة وغري‬ ‫امل�سلحة بغ�ض النظر عن اخل�سائر‬ ‫الب�شرية وامل��ادي��ة‪ .‬وال يجب على‬ ‫املجتمع الدويل �أن ي�سمح للخوف‬ ‫م��ن النتائج املحتملة باحليلولة‬ ‫دون ات�خ��اذ �إج ��راء الآن‪ ،‬بالنظر‬ ‫�إىل ال��و� �ض��ع امل� ��زري‪ .‬وق� ��ال‪� :‬إن‬ ‫احتمالية جناح حملة التدخل غري‬ ‫املبا�شر تقل بالت�أكيد عن احتمالية‬ ‫جن��اح التدخل املبا�شر‪ ،‬لكن رمبا‬ ‫تكون �أك�ثر قابلية للتحقيق‪ .‬ومن‬ ‫امل�ح�ت�م��ل �أن ت �ك��ون �أي �� �ض � ًا �أك�ث�ر‬ ‫ُب� � ��طء ًا يف حت �ق �ي��ق ال �ن �ت��ائ��ج من‬ ‫ِّ‬ ‫�ستمكن‬ ‫ال�ت��دخ��ل امل�ب��ا��ش��ر‪ ،‬لكنها‬ ‫ال�سوريني الذين يقاتلون النظام‬ ‫م��ن حت��ري��ر �أنف�سهم يف النهاية‪.‬‬ ‫�إن هذا النوع من احلمالت �سوف‬ ‫ي�سمح للواليات املتحدة و�شركائها‬ ‫بتج�سيد نتيجة ال�صراع‪ ،‬ولي�س‬ ‫تقريرها‪ .‬كما �سي�ساعد يف متهيد‬ ‫الو�ضع للتدخل املبا�شر �إذا قرر‬ ‫املجتمع الدويل ب�أنه من ال�ضروري‬ ‫التحرك يف مثل هذا امل�سار‪ .‬ويف‬ ‫احلالة الأ� �س �و�أ على الإط�ل�اق‪� ،‬إذا‬ ‫بقي النظام يف احلكم‪ ،‬ف�إن التدخل‬ ‫غري املبا�شر قد يوفر �سب ًال ملوا�صلة‬ ‫الن�ضال بعد ذلك‪.‬‬ ‫ويف ت��ون ����س ع ��ر� ��ض "املجل�س‬ ‫ال��وط�ن��ي ال�سوري"‪ ،‬ال ��ذي ميثل‬ ‫امل�ع��ار��ض��ة الرئي�سة يف �سوريا‪،‬‬ ‫ر�ؤيته ملرحلة ما بعد الرئي�س ب�شار‬ ‫الأ� �س��د‪ ،‬م�ق�ترح� ًا جمل�سا رئا�سيا‬ ‫موقتا من القادة الوطنيني وجلنة‬ ‫للحقيقة وامل�صاحلة‪.‬‬ ‫ودع� ��ا رئ �ي ����س امل�ج�ل����س الوطني‬ ‫ال�سوري ب��ره��ان غليون يف بيان‬ ‫ق��دم��ه مل ��ؤمت��ر "�أ�صدقاء �سوريا"‬ ‫املنعقد يف تون�س �إىل ا�ستمرار‬ ‫االنتفا�ضة حتى الإط��اح��ة بالأ�سد‬ ‫�أو ت�سليم ال���س�ل�ط��ة وف �ق��ا خلطة‬ ‫جامعة الدول العربية‪ .‬وح�ض على‬ ‫ت�شكيل جمل�س رئا�سة م�ؤلف من‬ ‫القادة الوطنيني وت�شكيل حكومة‬ ‫انتقالية من ال�شخ�صيات الع�سكرية‬ ‫وال�سيا�سية واخل �ب�راء ال��ذي��ن مل‬ ‫يحاربوا الثورة‪.‬‬ ‫واق �ت�رح ان �� �ش��اء جم�ل����س ملعاجلة‬ ‫جت ��اوزات ن�ظ��ام الأ� �س��د وم�ن��ع �أي‬ ‫�أعمال انتقامية �سيا�سية �أو طائفية‬ ‫م�ضيف ًا �أن اللجنة �ستعمل من �أجل‬ ‫امل�صاحلة وا��س�ت�ع��ادة االح�سا�س‬ ‫ال��وط�ن��ي وال�ق�ي��م الإن�سانية التي‬ ‫غ��اب��ت خ�ل�ال ه��ذه الأزم� ��ة م�شري ًا‬ ‫�إىل �أن ال�ف�ترة االنتقالية باجراء‬ ‫انتخابات تفرز برملانا جديدا يناط‬ ‫به و�ضع د�ستور جديد للبالد‪ .‬و�أكد‬ ‫�أن حكومة �سوريا اجلديدة �ستكون‬ ‫ال مركزية وبالتايل �سيتم متكني‬ ‫ال���س�ل�ط��ات امل�ح�ل�ي��ة م��ن ت�صريف‬ ‫�ش�ؤونها الفت ًا �إىل �أنه �سيتم احرتام‬ ‫الهوية الكردية واالعرتاف بها على‬ ‫امل�ستوى القومي و�سيتم �ضمان‬ ‫حقوق الأكراد كمواطنني‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أنهم �سيلعبون دورا مهما يف اعادة‬ ‫ب�ن��اء ��س��وري��ا ال�ت��ي يحلمون بها‪،‬‬ ‫معترب ًا �أن��ه ال يوجد تعار�ض بني‬ ‫�سوريا التي تقر بهويتها العربية‬ ‫و���س��وري��ا ال��ت��ي حت �ت�رم الهوية‬ ‫ال �ك��ردي��ة‪ ،‬مطمئن ًا الأك� ��راد ب�أنهم‬ ‫�سيتمتعون بحقوق مت�ساوية �أمام‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫لكن اململكة العربية ال�سعودية‪،‬‬ ‫ات �خ��ذت ب��ان���س�ح��اب�ه��ا م��ن م�ؤمتر‬ ‫"�أ�صدقاء �سوريا"‪ ،‬م��وق �ف � ًا‬ ‫يعك�س نب�ض ال���ش��ارع�ين العربي‬ ‫والإ��س�لام��ي‪ ،‬معربة عن ا�ستيائها‬ ‫وا� �س �ت �ن �ك��اره��ا ال �� �ش��دي��دي��ن لعجز‬ ‫امل �ج �ت �م��ع ال� � ��دويل ع ��ن التحرك‬ ‫مل�ساعدة ال�شعب ال���س��وري الذي‬

‫يتعر�ض للمذابح منذ حوايل عام‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر اخلا��جية ال�سعودي‬ ‫الأم�ير �سعود الفي�صل يف كلمة له‬ ‫�أمام امل�ؤمتر ان "ممار�سة ال�ضغوط‬ ‫على النظام ال�سوري مل تعد كافية‬ ‫و�أنه البد لهذا النظام �أن يرحل �إما‬ ‫طوعا �أو كرها"‪ .‬وت�ساءل "ماذا‬ ‫قدمنا لل�شعب ال�سوري؟‪ .‬هل قمنا‬ ‫بن�صرته ودعمه �أم �سنكتفي ببيانات‬ ‫رمزية؟‪ .‬وهل من الإن�سانية االكتفاء‬ ‫بتقدمي امل�ساعدات وترك ال�سوريني‬ ‫لآلة قتل ال ترحم"؟‬ ‫وا�ضاف‪" :‬لقد وافقت على البيان‬ ‫اخلتامي للم�ؤمتر ولكنني �أعتربه‬ ‫ال يرقى حلجم امل�أ�ساة‪ ،‬وال ميكن‬ ‫لبالدي �أن ت�شارك يف عمل ال ي�ؤدي‬ ‫فور ًا اىل حماية ال�سوريني"‪ ،‬معلن ًا‬ ‫ان�سحاب وفد اململكة من امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫وق ��ال م���س��اع��د ل��وزي��ر اخلارجية‬ ‫ال �� �س �ع��ودي ل��وك��ال��ة "رويرتز"‬ ‫"غادرنا حل �� �ض��ور اجتماعات‬ ‫ثنائية" على هام�ش امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫ويف ت�صريحات قبيل لقاء ثنائي‬ ‫م��ع ن �ظ�يرت��ه الأم�ي�رك �ي��ة هيالري‬ ‫ك �ل �ي �ن �ت��ون‪ ،‬اع� �ت�ب�ر ال �ف �ي �� �ص��ل ان‬ ‫فكرة ت�سليح املعار�ضة ال�سورية‬ ‫"ممتازة"‪ .‬و�أ�ضاف‪" :‬لأنهم بحاجة‬ ‫اىل ت��وف�ير احل �م��اي��ة لأنف�سهم"‪.‬‬ ‫وخ�ل��ال امل� ��ؤمت ��ر ال� ��ذي �شاركت‬ ‫فيه ح��وايل ‪ 60‬دول��ة �إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫منظمات عربية وا�سالمية ودولية‪،‬‬ ‫�أع��رب��ت ك��ل م��ن قطر وت��ون����س عن‬ ‫ت�أييدهما �إر�سال قوات حفظ �سالم‬ ‫�إىل �سوريا‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س وزراء قطر ووزي��ر‬ ‫خارجيتها ال�شيخ حمد بن جا�سم �آل‬ ‫ثاين‪ ،‬يف كلمته‪" :‬نتطلع ان يكون‬ ‫اج �ت �م��اع ا� �ص��دق��اء � �س��وري��ا بداية‬ ‫ل��وق��ف ال�ع�ن��ف‪ ،‬وال ي�ك��ون ذل��ك �إال‬ ‫بت�شكيل قوة عربية دولية حلفظ‬ ‫االم��ن وفتح مم��رات ان�سانية امنة‬ ‫الي�صال امل���س��اع��دات اىل �سوريا‪،‬‬ ‫وتنفيذ ق��رارات اجلامعة العربية‬ ‫ال �ت��ي مت اع �ت �م��اده��ا ب �ت��اري��خ ‪22‬‬ ‫كانون الثاين" املا�ضي يف �إ�شارة‬ ‫�إىل اخل�ط��ة ال�ع��رب�ي��ة ال�ت��ي تن�ص‬ ‫على تفوي�ض الرئي�س ب�شار الأ�سد‬ ‫��ص�لاح�ي��ات��ه �إىل ن��ائ�ب��ه وت�شكيل‬ ‫ح �ك��وم��ة وح� ��دة وط �ن �ي��ة برئا�سة‬ ‫�شخ�صية توافقية‪ .‬و�أك��د حمد �أن‬ ‫"ال�شعب ال�سوري مل يعد يف حاجة‬ ‫اىل بيانات بل اىل خطوات عملية‬ ‫حتقن دماء �أبنائه"‪.‬‬ ‫ب� ��دوره‪ ،‬دع��ا ال��رئ�ي����س التون�سي‬

‫امل�ن���ص��ف امل ��رزوق ��ي �إىل ت�شكيل‬ ‫"قوة عربية حلفظ ال�سلم واالمن‬ ‫يف �سوريا"‪ ،‬ت ��راف ��ق اجل �ه��ود‬ ‫ال��دي�ب�ل��وم��ا��س�ي��ة لإق �ن��اع الرئي�س‬ ‫ال�سوري بالتخلي عن احلكم‪.‬‬ ‫م���ن ج �ه �ت �ه��ا‪ ،‬ح� � ��ذرت وزي � ��رة‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة االم�ي�رك� �ي ��ة ه �ي�لاري‬ ‫كلينتون ال�ن�ظ��ام ال �� �س��وري ب�أنه‬ ‫�سيدفع "الثمن غالي ًا" �إذا ما ا�ستمر‬ ‫يف جت ��اه ��ل �� �ص ��وت امل �ج �م��وع��ة‬ ‫الدولية‪ ،‬وقدمت ‪ 10‬ماليني دوالر‬ ‫لدعم امل�ساعدة االن�سانية‪.‬‬ ‫وت��وج �ه��ت �إىل الأ�� �س ��د بالقول‪:‬‬ ‫"�ستدفع ثمنا باهظا لتجاهل ارادة‬ ‫املجتمع ال ��دويل وان�ت�ه��اك حقوق‬ ‫االن�سان �ضد �شعبك"‪ ،‬م�ضيفة "�إننا‬ ‫جميعا بحاجة اىل نظرة فاح�صة ملا‬ ‫ميكن ان نقوم به من جهد ا�ضايف‪,‬‬ ‫لقد حان الوقت جلميع املوجودين‬ ‫هنا لفر�ض حظر لل�سفر على كبار‬ ‫امل�س�ؤولني يف النظام مثلما فعلت‬ ‫ج��ام�ع��ة ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة وجتميد‬ ‫�أ�صولهم ومقاطعة النفط ال�سوري‬ ‫ووق� ��ف اال� �س �ت �ث �م��ارات اجل��دي��دة‬ ‫وال �ن �ظ��ر يف اغ �ل��اق ال �� �س �ف��ارات‬ ‫والقن�صليات‪ ،‬وبالن�سبة للدول‬ ‫التي فر�ضت عقوبات بالفعل يجب‬ ‫علينا تطبيقها بحذافريها"‪.‬‬ ‫و�أكدت �أنه "�إذا رف�ض نظام اال�سد‬ ‫ال�سماح بو�صول امل�ساعدات املنقذة‬ ‫للحياة اىل امل��دن�ي�ين �ستتخ�ضب‬ ‫ايدي م�س�ؤوليه مبزيد من الدماء‪،‬‬ ‫وكذلك االم��ر بالن�سبة للدول التي‬ ‫ال ت ��زال ت��وف��ر احل�م��اي��ة وال�سالح‬ ‫ل �ل �ن �ظ��ام‪ .‬وق ��ال ��ت‪ :‬ن��دع��و ال���دول‬ ‫التي ت��ورد اال�سلحة لقتل املدنيني‬ ‫للتوقف عن ذلك فور ًا"‪ ،‬يف �إ�شارة‬ ‫�إىل رو�سيا وال�صني و�إيران‪.‬‬ ‫ب� ��دوره‪ ،‬دع ��ا وزي ��ر اخلارجية‬ ‫ال�ترك��ي �أح�م��د داود �أوغ�ل��و العامل‬ ‫الي��ج��اد ��س�ب�ي��ل حل��رم��ان النظام‬ ‫ال�سوري "من الو�سائل التي تتيح‬ ‫له ارت�ك��اب الفظائع �ضد ال�شعب"‬ ‫من خالل فر�ض حظر �سالح عليه‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن عدد ًا كبري ًا من الدول‬ ‫وبينها تركيا اتخذت بالفعل هذه‬ ‫االج ��راءات لكن ينبغي ب��ذل مزيد‬ ‫من اجلهود يف هذا املجال‪ .‬و�أعلن‬ ‫�أن مدينة �إ�سطنبول �ست�ست�ضيف‬ ‫امل�ؤمتر الثاين لـ"�أ�صدقاء �سوريا"‪،‬‬ ‫لكنه مل يحدد موعدا لذلك‪� ،‬إال �أن‬ ‫م���ص��ادر يف امل�ع��ار��ض��ة ال�سورية‬ ‫�أك� � ��دت �أن�� ��ه ب �ع��د ح�� ��وايل ثالثة‬ ‫�أ�سابيع‪.‬‬

‫ويف �سياق البحث عن "حل"‪،‬‬ ‫ي� �ق���ول اخل� �ب�ي�ر اال�� �س� �ت� �خ� �ب ��اري‬ ‫الأم �ي��رك � ��ي‪ :‬ق ��د ي� �ك ��ون للتدخل‬ ‫الع�سكري ال ��دويل املبا�شر ت�أثري‬ ‫حا�سم على ال��و��ض��ع يف �سوريا‪،‬‬ ‫مثلما ك��ان احل ��ال يف ليبيا‪ ،‬لكن‬ ‫يبدو �أن الواليات املتحدة واملجتمع‬ ‫ال ��دويل ق��د ا�ستبعدا ذل��ك اخليار‬ ‫لأ��س�ب��اب ع��دي��دة‪ ،‬م��ن بينها قدرة‬ ‫ق��وات النظام على ال��رد‪ ،‬وافتقار‬ ‫املعار�ضة �إىل التنظيم واخلوف‬ ‫من نفوذ ال�سلفيني وقدرتهم على‬ ‫م�ف��اق�م��ة ال �ع �ن��ف وغ �ي��اب الإرادة‬ ‫ال�سيا�سية‪� .‬إن التدخل غري املبا�شر‬ ‫وهو توفري امل�ساعدات الع�سكرية‬‫وال���س�ي��ا��س�ي��ة مل �ع��ار� �ض��ي النظام‬ ‫امل�سلحني وغ�ير امل�سلحني‪ -‬يوفر‬ ‫خيار ًا بدي ًال ميكن �أن يحقق النجاح‬ ‫بتكلفة وخماطر �أقل‪.‬‬ ‫وقد يتطلب هذا النوع من التدخل‬ ‫ح�م�ل��ة‪� � ،‬س��واء علنية �أو �سرية‪،‬‬ ‫لتزويد املعار�ضة ال�سورية بو�سائل‬ ‫ملقاومة النظام و�إح��داث ا�ضطراب‬ ‫يف عملياته الع�سكرية و�إ�ضعاف‬ ‫�إرادت��ه للقتال و�إعاقة قدرة الدولة‬ ‫ع �ل��ى ال �ع �م��ل‪ .‬وق ��د مت ا�ستخدام‬ ‫و�سائل لتحقيق هذه الغايات �ضد‬ ‫ليبيا يف ظ��ل حكم معمر القذايف‬ ‫وك��ان لها ت��أث�ير ك�ب�ير‪ ،‬وك��ذل��ك يف‬ ‫�أفغان�ستان �ضد ال�سوفيت‪ ،‬و�ضد‬ ‫قوات االحتالل الأملانية واملتعاونني‬ ‫معها خالل احلرب العاملية الثانية‪.‬‬ ‫وت�شمل تلك الأ�ساليب والو�سائل‬ ‫امل��ق��اوم��ة امل �� �س �ل �ح��ة والتخريب‬ ‫واحل� ��رب ال���س�ي��ا��س�ي��ة واملقاومة‬ ‫املدنية‪ .‬وبالفعل ي�ستخدم ال�شعب‬ ‫ال �� �س��وري ه ��ذه الأ� �س��ال �ي��ب‪ ،‬لكن‬ ‫من�سقة �أو ّ‬ ‫منظمة �أو‬ ‫لي�س بطريقة ّ‬ ‫مدعومة ب�شكل جيد‪ .‬وبا�ستطاعة‬ ‫الواليات املتحدة والبلدان الأخرى‬ ‫�أن تقدم للمعار�ضة امل�ساعدة التي‬ ‫حتتاجها لتد�شني ج�ه��ود مقاومة‬ ‫وطنية ميكن �أن ُت�سقط النظام‪.‬‬ ‫ويف �إط ��ار الأ� �س �ب��اب املنطقية‬ ‫وراء التدخل غ�ير املبا�شر –كما‬ ‫ي�ق��ول ج�ي�ف��ري واي���ت‪ -‬يتعني �أن‬ ‫ي��ك��ون ن��ط��اق وط �ب �ي �ع��ة التدخل‬ ‫م�لائ�م�ين ل �ل �ن��زاع‪ ،‬ول�ن�ق��اط القوة‬ ‫وال�ضعف ل��دى النظام‪ ،‬ولقدرات‬ ‫املعار�ضة واحتياجاتها‪� .‬إن الو�ضع‬ ‫يف � �س��وري��ا ه��و ع���ص�ي��ان م�سلح‬ ‫انتفا�ضة �شعبية �ضد احلكومة‪-‬‬‫يحظى بدعم عري�ض‪ ،‬و�إن كان غري‬ ‫عاملي‪ .‬وتتوا�صل عنا�صر املقاومة‬

‫داخ� ��ل � �س��وري��ا ‪-‬امل���س�ل�ح��ة وغري‬ ‫امل�سلحة‪ -‬على امل�ستوى املحلي‬ ‫وت�ت�ع��اون فيما بينها‪ ،‬لكنها غري‬ ‫متكاملة متام ًا وال ت�ستجيب لقيادة‬ ‫�سيا�سية �أو ع�سكرية واح ��دة �أو‬ ‫متنا�سقة‪ .‬كما �أن عنا�صر املقاومة‬ ‫خ��ارج �سوريا �ضعيفة ومنق�سمة‪،‬‬ ‫حيث ال حتظى ب�سوى نفوذ حمدود‬ ‫على الو�ضع داخل البالد‪.‬‬ ‫ويتابع اخلبري الأم�ن��ي الأمريكي‬ ‫ق��ول��ه‪ :‬على ال��رغ��م م��ن �أن النظام‬ ‫يواجه �ضغط ًا متزايد ًا من داخل‬ ‫�سوريا وخارجها‪� ،‬إال �أن��ه ما يزال‬ ‫متما�سك ًا ب��دون �أي ت�شققات قاتلة‬ ‫حتى الآن‪ .‬فهو متم�سك "باحلل‬ ‫الأمني" من �أج��ل ك�سر املعار�ضة‬ ‫امل���س�ل�ح��ة وغ�ي�ر امل���س�ل�ح��ة بقوة‬ ‫�ساحقة‪ .‬وبقيامها ب��ذل��ك‪ ،‬تعتمد‬ ‫دم �� �ش��ق ع �ل��ى ال ��دع ��م ال�سيا�سي‬ ‫وال ��دب� �ل ��وم ��ا�� �س ��ي وال �ع �� �س �ك��ري‬ ‫واالقت�صادي من بع�ض احللفاء‪،‬‬ ‫وه� ��م حت ��دي ��د ًا رو� �س �ي��ا و�إي�� ��ران‬ ‫وح � ��زب ال� �ل ��ه‪ .‬ويف ظ ��ل �إع��ط��اء‬ ‫وعود بالإ�صالح‪ ،‬ف�إن املوافقة على‬ ‫ال�سماح للجامعة العربية بالقيام‬ ‫ب�أعمال املراقبة ووقف �إطالق النار‬ ‫املحلي بني احل�ين والآخ��ر ما هي‬ ‫�إال مناورات هزلية لك�سب الوقت‬ ‫من �أجل �سحق املعار�ضة والتالعب‬ ‫مب �ن �ت �ق��دي ال� �ن� �ظ ��ام‪ .‬وبالن�سبة‬ ‫ل�ل��رئ�ي����س ب���ش��ار الأ���س��د ودائ��رت��ه‬ ‫الداخلية‪ ،‬ف�إن هذا هو �صراع حياة‬ ‫�أو م��وت ينوون الفوز فيه‪ .‬نقاط‬ ‫القوة وال�ضعف ل��دى النظام لكي‬ ‫ينجح التدخل غري املبا�شر يتعني‬ ‫مهاجمة نقاط ال�ق��وة ل��دى النظام‬ ‫وا��س�ت�غ�لال ن�ق��اط ال�ضعف لديه‪.‬‬ ‫وت�شمل نقاط القوة الرئي�سة لدى‬ ‫النظام ما ي�أتي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪:‬ع� � � � ��زم ومت��ا���س��ك دائ ��رت ��ه‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫ث��ان�ي� ًا‪ :‬والء الأق�ل�ي��ات (العلويني‬ ‫وامل�سيحيني والدروز)‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬دعم القطاعات االقت�صادية‬ ‫الرئي�سة (مثل جمتمع الأعمال)‪.‬‬

‫عدم تكرار "�سيناريو ليبيا" �سببه قدرة النظام على الرد‪..‬وافتقار‬ ‫املعار�ضة �إىل التنظيم واخلوف من نفوذ ال�سلفيني ومفاقمة العنف‬

‫�ضابط كبري يف‬ ‫�ألـ‪ :CIA‬مايزال‬ ‫النظام ال�سوري‬ ‫متما�سك ًا ومن دون‬ ‫�أي ت�شقق��ت قاتلة‬ ‫لأنه "يك�سر"‬ ‫املعار�ضة امل�سلحة‬ ‫وغري امل�سلحة بقوة‬ ‫�ساحقة‬

‫راب�� � �ع�� � � ًا‪ :‬اخ� � �ت� ��راق امل �ج �ت �م��ع‬ ‫ال �� �س��وري م��ن ق�ب��ل �أج �ه��زة الأم��ن‬ ‫واال�ستخبارات‪.‬‬ ‫خام�س ًا‪ :‬احلجم والت�سليح الثقيل‬ ‫للجي�ش وقوات الأمن و"ال�شبيحة"‬ ‫(ميلي�شيات النظام)‪.‬‬ ‫خ��ام �� �س � ًا‪ :‬ال� �ق ��درة ع �ل��ى تخطيط‬ ‫وت�ن���س�ي��ق ال�ع�م�ل�ي��ات ع �ل��ى نطاق‬ ‫وا� �س��ع (ع�ب�ر ال�ع��دي��د م��ن الألوية‬ ‫والفرق)‪.‬‬ ‫�ساد�س ًا‪ :‬بنية لوج�ستية �ضخمة‬ ‫تدعم قواته‪.‬‬ ‫�سابع ًا‪ :‬بنية ات�صاالت هائلة تتيح‬ ‫ال�ق�ي��ادة وال�سيطرة الفعالة على‬ ‫قواته‬ ‫وي�ؤكد وايت قوله‪ :‬رغم �أن حكومة‬ ‫ال�ق��ذايف كانت تتمتع بالعديد من‬ ‫ن�ف����س ن �ق��اط ال �ق��وة ال �ت��ي حتظى‬ ‫بها القيادة ال�سورية احلالية‪� ،‬إال‬ ‫�أنها خرجت من ال�سلطة‪ .‬وميكن‬ ‫مهاجمة جميع ن�ق��اط ال �ق��وة هذه‬ ‫بطريقة �أو ب ��أخ��رى‪ ،‬وبع�ض تلك‬ ‫النقاط مع ّر�ض للهجوم يف �سوريا‬ ‫فعلي ًا‪.‬‬ ‫ولهذا فهو ي��رى �أن نقاط ال�ضعف‬ ‫لدى نظام الأ�سد ت�شمل ما ي�أتي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أغلبية �سكان ��س��وري��ا من‬ ‫ال�س ّنة‪ ،‬وهناك قدرة على تعبئتهم‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ثاني ًا‪ :‬الت�صدعات يف اجلي�ش بني‬ ‫ال�سنة والعلويني‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬النطاق اجلغرايف للمعار�ضة‬ ‫(امل�سلحة وغري امل�سلحة)‪.‬‬ ‫راب �ع � ًا‪ :‬طبيعة ال�ق�ت��ال ال�ت��ي هي‬ ‫مدنية �إىل حد كبري‪.‬‬ ‫خ ��ام� ��� �س� � ًا‪ :‬ط �ب �ي �ع��ة امل �ع��ار� �ض��ة‬ ‫(االنت�شار‪-‬عدم املركزية)‪.‬‬ ‫�ساد�س ًا‪ :‬تعر�ض خطوط االت�صال‬ ‫وبنية االت�صاالت التحتية للتعطيل‬ ‫عن طريق الهجوم �أو التخريب �أو‬ ‫�أعمال املقاومة ال�شعبية‪.‬‬ ‫وي�����ش��دد اخل��ب�ي�ر اال�ستخباري‬ ‫الأمريكي على �أن الهجوم على �أي‬ ‫من نقاط القوة �أو ال�ضعف هذه �أو‬ ‫ا�ستغاللها وحدها �سوف لن يُ�سقط‬ ‫النظام‪ ،‬لكن التعامل معها كمجموعة‬ ‫ل��دي��ه الإم �ك��ان �ي��ة لتحقيق نتيجة‬ ‫كهذه‪ .‬وبالفعل‪� ،‬أظ�ه��رت املقاومة‬ ‫ق��درات هائلة لالنخراط يف �أعمال‬ ‫املعار�ضة امل�سلحة وغري امل�سلحة‪.‬‬ ‫فقد �أف��رزت ق��وات قتالية يف ما ال‬ ‫يقل عن �سبع من حمافظات �سوريا‬ ‫الأرب ��ع ع�شرة‪ ،‬ي�ت�راوح فيها عدد‬ ‫املقاتلني من �سبعة �إىل ع�شرة �آالف‬ ‫ كما يحتمل توافر �آخرين عديدين‬‫يف حالة تزويدهم بالأ�سلحة‪ .‬ومن‬ ‫ج��ان�ب�ه��ا‪� ،‬أظ �ه��رت امل�ع��ار��ض��ة غري‬ ‫امل�سلحة مرونة ال ُت�صدق خالل �أحد‬ ‫ع�شر �شهر ًا م��ن ال�صراع امل�ستمر‬ ‫م��ع ال �ن �ظ��ام‪ .‬وب ��إم �ك��ان �ه��ا تنظيم‬ ‫م �ئ��ات ال �ت �ظ��اه��رات ال �ت��ي ت�شمل‬ ‫ع �� �ش��رات الآالف م��ن الأ�شخا�ص‬

‫يف ج�م�ي��ع �أن� �ح ��اء ال �ب�ل�اد يف �أي‬ ‫يوم من الأي��ام‪ ،‬كما تجُ ري حمالت‬ ‫�إعالمية ن�شطة تف�ضح الإجراءات‬ ‫العنيفة من جانب النظام‪ .‬وهناك‬ ‫ق��درات ميكن البناء عليها‪ .‬ورغم‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ولكي تبقى املعار�ضة قوية‬ ‫و ُت�سقط النظام يف النهاية‪ ،‬ف�إنها‬ ‫�سوف حتتاج �إىل م�ساعدة كبرية‬ ‫يف جم��االت العمليات الع�سكرية‬ ‫وال�ت�خ��ري��ب واحل���رب ال�سيا�سية‬ ‫واملقاومة املدنية‪.‬‬ ‫ج �ي �ف��ري واي� ��ت ي ��ؤك��د �أي �� �ض � ًا �أن‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة و�آخ��ري��ن ممن‬ ‫يعدون �أنف�سهم "�أ�صدقاء �سوريا"‬ ‫ق ��ادرون على توفري ه��ذه الأن��واع‬ ‫من امل�ساعدة‪ .‬وكلما حترك ه�ؤالء‬ ‫"الأ�صدقاء" ب�سرعة‪ ،‬كلما كان‬ ‫الو�ضع �أف�ضل حيث يتخذ نظام‬ ‫الأ�سد تدابري عنيفة لإنهاء التمرد‪.‬‬ ‫تعزيز �أ�ساليب املقاومة‬ ‫ويف خامتة بحثه‪ ،‬يتحدث اخلبري‬ ‫اال�ستخباري ع��ن تعزيز �أ�ساليب‬ ‫املقاومة بقوله‪ :‬لقد مت ا�ستخدام‬ ‫جمموعة كبرية من الأ�ساليب غري‬ ‫امل �ب��ا� �ش��رة يف امل��ا� �ض��ي لتقوي�ض‬ ‫الأنظمة غري ال�شعبية‪ ،‬وجميعها‬ ‫يتطلب موارد تقل ب�شكل كبري عن‬ ‫تلك التي يتطلبها التدخل الع�سكري‬ ‫املبا�شر‪ .‬وتقع هذه الأ�ساليب غري‬ ‫املبا�شرة تقريب ًا �ضمن �أربع فئات‪:‬‬ ‫الفئة الأوىل‪ :‬ب�ن��اء ق��وات قتالية‬ ‫فعالة‪ ،‬حيث ُت�شكل القوات القتالية‬ ‫القوية اجلانب الأك�ثر �أهمية من‬ ‫امل �ق��اوم��ة امل �� �س �ل �ح��ة‪ .‬وم ��ن خالل‬ ‫ال �ت��دخ��ل غ�ير امل�ب��ا��ش��ر‪ ،‬ت�ستطيع‬ ‫الواليات املتحدة و�آخ��رون توفري‬ ‫الأ�� �س� �ل� �ح ��ة وال� �ت ��دري ��ب ملقاتلي‬ ‫املقاومة ف�ض ًال عن �إعطاء امل�شورة‬ ‫وامل� �ع� �ل ��وم ��ات اال� �س �ت �خ �ب��ارات �ي��ة‬ ‫اال�ستهدافية وامل�ساعدة يف تن�سيق‬ ‫العمليات مب��ا ي�ت�ج��اوز امل�ستوى‬ ‫امل�ح�ل��ي‪ .‬كما �أن ت��وف�ير الأ�سلحة‬ ‫ال�صغرية الإ�ضافية �سوف يتيح‬ ‫ت�سليح املزيد من الأف��راد وت�شكيل‬ ‫امل��زي��د م��ن جم �م��وع��ات املقاومة‬ ‫و�إرغ� ��ام ال�ن�ظ��ام على ن�شر قواته‬ ‫ ال��واق�ع��ة بالفعل حت��ت ال�ضغط‬‫على م�ساحات �أك�بر لت�صبح �أكرث‬ ‫�ضعف ًا‪ .‬و�سوف ُت�ساعد الأ�سلحة‬ ‫املقاومة للدبابات وقذائف الهاون‬ ‫ِ‬ ‫على احلد من ميزة النظام املتمثلة‬ ‫يف الأ� �س �ل �ح��ة ال�ث�ق�ي�ل��ة‪ .‬وب�شكل‬ ‫�إج� �م ��ايل‪ ،‬ف � ��إن ال� �ق ��وات القتالية‬ ‫الأكرث قوة �سوف تتيح للمعار�ضة‬ ‫اعرتا�ض عمليات النظام مبزيد من‬ ‫الفعالية مما �سيدفع حدوث املزيد‬ ‫م��ن اال�ستنزاف يف ق��وات النظام‬ ‫و�إ���ض��ع��اف م �ع �ن��وي��ات م��ن يبقى‬ ‫منهم يف ميدان املعركة‪ ،‬وال�سماح‬ ‫بتنفيذ هجمات مو�سعة على قيادة‬ ‫النظام وحتكمه وبنيته التحتية‬ ‫ال�ل��وج���س�ت�ي��ة‪ .‬وب��ال �ف �ع��ل تنخرط‬ ‫ق��وات امل�ق��اوم��ة القتالية يف هذه‬ ‫الأن� ��واع م��ن الإج� ��راءات وتحُ ��دِ ث‬ ‫بع�ض الت�أثريات‪ .‬وميكنها القيام‬ ‫ب��امل��زي��د يف ح��ال��ة ح�صولها على‬ ‫امل�ساعدات‪.‬‬ ‫الفئة الثانية‪ :‬بناء ق��درات معززة‬ ‫لتنفيذ عمليات التخريب‪� ،‬إذ �سوف‬ ‫ُتوجه مثل هذه العمليات �ضد قدرات‬ ‫النظام الهامة‪ ،‬مبا يف ذلك اجلي�ش‬ ‫والأم���ن والأه� ��داف االقت�صادية‪،‬‬ ‫وك ��ذل ��ك الأر�� � �ص � ��دة ال�شخ�صية‬ ‫مل �ن��ا� �ص��ري ال��ن��ظ��ام "ال�شركات‬ ‫وامل��ن��ازل وال�سيارات"‪ .‬وهناك‬

‫بداية حلملة تخريب بالفعل‪ .‬فقد‬ ‫مت ن�شر توجيهات "تعليمية" على‬ ‫مواقع الإعالم االجتماعي ال�سورية‬ ‫حول �سد الطرق ومهاجمة املركبات‬ ‫اللوج�ستية ‪-‬مب��ا يف ذل��ك ناقالت‬ ‫الدبابات و�شاحنات ال��وق��ود‪ -‬مع‬ ‫قطع ك��اب�لات االت���ص��ال املحورية‬ ‫ال��ت��ي ت��خ��دم امل � �ط� ��ارات اجل��وي��ة‬ ‫وتدمري �أبراج االت�صاالت ال�سلكية‬ ‫وال�لا��س�ل�ك�ي��ة وت�خ��ري��ب حمركات‬ ‫امل��رك �ب��ات ال�ق�ت��ال�ي��ة وغ�ي�ره��ا من‬ ‫املركبات التي ت�ستخدمها القوات‬ ‫احل �ك��وم �ي��ة ع��ن ط��ري��ق "حتلية"‬ ‫خ��زان��ات ال��وق��ود وال �ه �ج��وم على‬ ‫ال�سكك احلديد وخطوط الأنابيب‪.‬‬ ‫وهناك �أدل��ة ت�شري �إىل �أن��ه يجري‬ ‫تنفيذ ه��ذه التعليمات‪ .‬وميكن �أن‬ ‫ت �ك��ون الأع��م��ال التخريبية �أك�ثر‬ ‫فعالية من خالل التخطيط الأف�ضل‬ ‫والتن�سيق وزرع العبوات النا�سفة‬ ‫واال� �س �ت �ه��داف وات �ب��اع الأ�ساليب‬ ‫املختلفة‪ .‬كما ميكن توفري امل�ساعدة‬ ‫يف كل من هذه املجاالت من جانب‬ ‫�أي ع ��دد م��ن �أج� �ه ��زة املخابرات‬ ‫ووحدات القوات اخلا�صة‪ .‬وي�ؤدي‬ ‫التخريب �إىل �إحلاق ال�ضرر بالنظام‬ ‫و�إعاقة قدرته على احلكم و�إرغامه‬ ‫على مد خطوط قوته ب�شكل �أكرب‪.‬‬ ‫الفئة الثالثة‪ :‬دع��م حملة للحرب‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وت�ستهدف مثل هذه‬ ‫احلملة التقوي�ض ب�صورة �أكرث من‬ ‫قدرات النظام على احلكم‪ .‬وميكن‬ ‫�أن ت�شمل الإج � ��راءات معلومات‬ ‫وعمليات نف�سية ت�ستهدف النظام‬ ‫وال �ت�����ش��وي�����ش ع� �ل ��ى ات� ��� �ص ��االت‬ ‫احل��ك��وم��ة ال�����س��وري��ة (الإذاع � � ��ة‬ ‫والتلفزيون واجلي�ش) وتقوي�ض‬ ‫الوالء للنظام من خالل منح حوافز‬ ‫�أم�ن�ي��ة م��ال�ي��ة �أو �شخ�صية (على‬ ‫�سبيل املثال‪ ،‬الإعفاء من املحاكمة‬ ‫و�إعطاء الت�أ�شريات ومنح عرو�ض‬ ‫اللجوء)‪.‬‬ ‫�أم��ا الفئة ال��راب�ع��ة‪ :‬ب�ن��اء مقاومة‬ ‫مدنية (غري م�سلحة) �أكرث فاعلية‪.‬‬ ‫وحالي ًا‪ ،‬ت�شرتك املعار�ضة املدنية‬ ‫ع�ل��ى الأغ �ل��ب يف ن���ش��اط �إعالمي‬ ‫وت �ظ��اه��رات‪ .‬ل�ك��ن تن�سيق حملة‬ ‫مقاومة مدنية من�سقة قد يكون له‬ ‫نطاق �أك�بر و�أو��س��ع ت��أث�ير ًا‪ .‬وكما‬ ‫هو احلال مع �أعمال التخريب‪ ،‬ف�إن‬ ‫حملة مقاومة من هذا القبيل يوجد‬ ‫ل�ه��ا ب��ال�ف�ع��ل �أ� �س��ا���س يف �سوريا‪،‬‬ ‫وت���ش�م��ل ه�ج�م��ات ع��ام��ة وحملية‬ ‫و�أن �� �ش �ط��ة �إع�ل�ام��ي��ة للمعار�ضة‬ ‫وتظاهرات وا�سعة النطاق‪ .‬ففي‬ ‫‪� 17‬شباط ‪� ،2012‬أح�صت منظمة‬ ‫"جلان التن�سيق املحلية" يف �سوريا‬ ‫قيام �أكرث من �ستمئة تظاهرة �ضد‬ ‫النظام يف ذل��ك ال�ي��وم‪ .‬يجب دعم‬ ‫املنظمات امل�س�ؤولة عن هذا الن�شاط‬ ‫بالتمويل وو�سائل االت�صال الآمن‬ ‫وامل ��وث ��وق و�أي �أدوات �أخ ��رى‬ ‫ق��د تكون مفيدة‪ .‬وبالإ�ضافة �إىل‬ ‫ذلك‪ ،‬ميكن حتفيز جماعات �أخرى‬ ‫و�أف��راد يف املجال االقت�صادي يف‬ ‫�سوريا لتنظيم عمليات �إبطاء يف‬ ‫الإن �ت��اج وال�ق�ي��ام ب��إ��ض��راب��ات‪� ،‬أو‬ ‫تعطيل الآل��ي��ات امل��ال�ي��ة وزعزعة‬ ‫ا�ستقرار العملة و�إعاقة حرك الطرق‬ ‫وال�سكك احل��دي��د‪ .‬وق��د مت بالفعل‬ ‫ن�شر توجيهات على اجلمهور حول‬ ‫كيفية امل�شاركة يف هذه االنواع من‬ ‫الإجراءات‪ ،‬وذلك من قبل �أ�شخا�ص‬ ‫جمهولني عرب الإع�لام االجتماعي‬ ‫ال���س��وري‪ ،‬لكن م��ن املمكن القيام‬ ‫باملزيد‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )199‬االحد ‪ 26‬شباط ‪2012‬���

‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬

‫ق�ضية الها�شمي الحتتاج �إىل حمكمة دولية‬

‫كلمة طيبة‬

‫علي الأديب‪ :‬الأ�سد لن يح�ضر قمة بغداد من دون �إجماع عربي‬

‫مفالي�س يوم القيامة‬ ‫منذر آل جعفر‬ ‫زادت رواتب املوظفني واملتقاعدين بعد االحتالل و�سقوط النظام‬ ‫وحت�سنت �إىل ح ّد ما حالة �أكرثهم االقت�صادية ‪،‬‬ ‫�أ�ضعافا م�ضاعفة‬ ‫ّ‬ ‫وا�ستطاع ه�ؤالء �أن ي�أكلوا لقمة عي�شهم بي�سر ‪ ،‬و�أن يبدّل بع�ضهم‬ ‫قمي�صه ‪ ،‬ومن النا�س من بدّل حتى جلده ويده ول�سانه وا�ستطاع‬ ‫�أكرثهم من ّ�سد حاجاتهم املادية ‪ ،‬و�أن ينفقوا على عوائلهم ب�شيء‬ ‫من الرزق ‪ ،‬وي�شرتوا لهم ك�سوة ال�شتاء وال�صيف و ( لي�س املرء‬ ‫من ماله �إال ما �أكل ف�أفنى ‪ ،‬وما لب�س ف�أبلى ‪ ،‬وما �أنفق ف�أبقى ) و‬ ‫( لينفق ذو �سعة من �سعته ) ويف احلديث ال�شريف ‪� :‬أن النبي‬ ‫عليه ال�صالة وال�سالم ذبح �شاة يف بيته و�أم��ر بتوزيعها على‬ ‫املحتاجني ‪ ،‬ثم �س�أل بعد �أن �أنفقتها �أم امل�ؤمنني عائ�شة ر�ضي الله‬ ‫عنها ‪ :‬كم بقي من حلم ال�شاة ؟ فقالت له ‪ :‬يا ر�سول الله كلها ذهبت‬ ‫ومل يبق �إال القليل ‪ ،‬فقال لها ‪ :‬بل قويل كلها بقيت �إال القليل ‪.‬‬ ‫لكن ن�سبة العاطلني عن العمل وال��ذي��ن لي�س لهم دخ��ل ثابت ‪،‬‬ ‫ول �ي �� �س��وا م��وظ �ف�ين وال م�ت�ق��اع��دي��ن ‪،‬‬ ‫ولي�سوا جت��ار ًا ‪� ،‬أو �أ�صحاب �صنائع‬ ‫‪� ،‬أو م��ن ذوي املهن احل��رة واحلرف‬ ‫املربحة ‪ ،‬وال��ذي��ن ال يح�صلون على‬ ‫معي�شتهم �إال ب�شق الأنف�س و ( الذين‬ ‫يح�سبهم اجلاهل �أغنياء من التعفف‬ ‫) ‪ ،‬وذوو الدخل اليومي �أو ال�شهري‬ ‫القليل جدا الذي ال يغني �أو ي�سمن ‪،‬‬ ‫بل ي�ضعف ‪ ..‬ن�سبة ه�ؤالء عالية جدا‬ ‫و�أع��داده��م باملاليني ‪ ،‬وي��زي��دون عن‬ ‫ن�سبة ذوي ال�سعة و�أ�ضعاف املوظفني‬ ‫الذين ال ي�شكلون �سوى جزء قليل جدا من املواطنني �أو املعيلني‬ ‫والذين ال مناجل لهم وال هم يح�صدون وال ناقة لهم يف ثروات‬ ‫العراق وال جمل ‪ ،‬بل ( �صيدتنا ج��رادة وتطري) ‪� ،‬أو البطاقة‬ ‫التموينية وتطري ‪ ،‬ه�ؤالء الذين يجب على احلكومة �أن تعطيهم‬ ‫حتى تكفيهم �أو تغنيهم ‪.‬‬ ‫جاء رجل �إىل احل�سن الب�صري ف�س�أله ‪� :‬أ�آخذ عطائي من ه�ؤالء‬ ‫الظلمة ‪� ،‬أم �أتركه و�آخذه من ح�سناتهم يوم القيامة ؟ ‪ ..‬ف�أجابه ‪:‬‬ ‫اذهب وخذ عطاءك ‪ ،‬ف�إنهم مفالي�س من احل�سنات يوم القيامة ‪.‬‬ ‫تخ�ص�ص عطا ًء لكل مواطن عاطل ‪� ،‬أو حمتاج‬ ‫فعلى احلكومة �أن ّ‬ ‫‪� ،‬أو غري قادر على العمل ‪� ،‬أو مع�سر �أو م�سكني ‪� ،‬أو فقري حتى‬ ‫تعينه �أو تكفيه ‪.‬‬

‫الناس – وكاالت‬

‫�أعلن وزي��ر التعليم العايل علي الأديب‬ ‫�أن احلكومة لن تدعو الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب�شار الأ�سد حل�ضور القمة العربية املزمع‬ ‫عقدها يف نهاية �آذار يف العا�صمة �إال بعد‬

‫�إجماع الدول العربية على ذلك‪.‬‬ ‫وق ��ال الأدي���ب يف ح��دي��ث ل"�إيالف"‪":‬‬ ‫العراق يدعو �أع�ضاء اجلامعة العربية‬ ‫للقمة بعد �إج �م��اع ال ��دول العربية ولن‬ ‫ي� �خ ��رج ع ��ن ح ��ال ��ة الإج � �م� ��اع يف ه��ذا‬ ‫املو�ضوع ف�إذا قررت اجلامعة العربية �أن‬ ‫يح�ضر اجلانب ال�سوري ف�سوف يح�ضر‬

‫و�إذا قررت غري ذلك فالعراق �سوف يلتزم ب�شكل �أكرب‪.‬‬ ‫و�أكد �أن جميع الدول العربية �ستح�ضر‬ ‫بعدم دعوة اجلانب ال�سوري"‪.‬‬ ‫ور�أى االديب " �أن املبادرة العراقية حلل قمة بغداد‪ ،‬الفت ًا اىل �أن‪ ":‬وزير اخلارجية‬ ‫الأزم��ة ال�سورية حتتاج اىل �إع��ادة نظر هو�شيار زيباري �أخذ موافقة كل الدول‬ ‫وتقومي وحتليل من �أجل حتديد موقف العربية بطريقة منفردة فوجد ان الغالبية‬ ‫م��ن جم��ري��ات الأح���داث يف �سوريا بعد العظمى م�ؤيدة لإنعقاد القمة"‪.‬‬ ‫فرتة من �إطالقها ال�سيما وان القتل �إزداد وعرب عن �إرتياحة من القرار ال�سعودي‬

‫علينا �ضغوطات �سيا�سية و�شخ�صية‬

‫العي�ساوي‪ :‬الهيئة الوطنية لال�ستثمار تتح ّمل م�س�ؤولية‬ ‫تعطيل م�شروع مع�سكر الر�شيد‬ ‫بغداد ‪ -‬وفاء الفتالوي‬

‫حمل �أمني بغداد �صابر العي�ساوي الهيئة الوطنية‬ ‫لال�ستثمار م�س�ؤولية تعطيل م�شروع مع�سكر‬ ‫الر�شيد الذي يت�ضمن بناء ‪� 65‬ألف وحدة �سكنية‪.‬‬ ‫ونوه �أي�ضا �إىل وجود م�شكالت مع امل�ست�أجرين‬ ‫بخ�صو�ص م�شروع الرو�ضة الكاظمية املقد�سة‪،‬‬ ‫كما �أك��د وج��ود �ضغوطات �سيا�سية و�شخ�صية‬ ‫متار�س على �أمانة بغداد‬ ‫وا�شار العي�ساوي يف ح��وار مع وكالة "الفرات‬ ‫نيوز" ب�ش�أن �أ��س�ب��اب ت��أخ�ير م�شروع ا�ستثمار‬ ‫مع�سكر الر�شيد‪� ،‬إىل �أن "هذا امل�شروع هو احد‬ ‫امل�شاريع التي تعبت يف ا�ستح�صال طلب املوافقة‬ ‫عليه من جمل�س ال��وزراء �إذ ا�ضطررت اىل اقناع‬ ‫املجل�س بالغاء م�شروع املطار الع�سكري الهمية‬ ‫ه��ذا امل���ش��روع واع�ل�ن��اه فر�صة ا�ستثمارية وقد‬ ‫تناف�ست عليه الكثري من ال�شركات العاملية وبدورنا‬ ‫ر�شحنا ارب��ع �شركات ملجل�س ال��وزراء وقد �صدر‬ ‫ق��رار باملوافقة على �شركة معرب االماراتية التي وب��د�أن��ا بعمليات ا�ستمالك اج �ب��اري ع��ن طريق‬ ‫ال�ق���ض��اء واالن ا�ستملكنا اك�ث�ر م��ن ‪ 800‬بناية‬ ‫�ستتبنى بناء ‪ 65‬الف وحدة �سكنية"‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان م�سودة امل�شروع ومنذ �سنة ون�صف وعقار وبد�أنا باجلانب الغربي والتي هي منطقة‬ ‫ال���س�ن��ة ت�ق��ري�ب��ا م ��وج ��ودة يف ال�ه�ي�ئ��ة الوطنية االن�ب��اري�ين و��ص��وال اىل ك��راج بلد واالن اكملنا‬ ‫لال�ستثمار‪ ،‬حممال اياها "كامل امل�س�ؤولية بتعطيل اال�ستمالكات وال�شيء املفرح �ضمن خطة امانة‬ ‫ه��ذا امل �� �ش��روع وغريه"‪ ،‬م�ن��وه��ا �إىل �أن "هناك بغداد �أنه مت ادخال م�شروع م�ستمر لعدة �سنوات‬ ‫م�شروعني �آخرين معطلني وهما مازاال قيد الدرا�سة ا�سمه م�شروع تطوير الكاظمية املقد�سة من خالل‬ ‫لدى هيئة اال�ستثمار منذ �سنة تقريبا االول م�شروع وزارة التخطيط وامليزانية اال�ستثمارية المانة‬ ‫الدبا�ش ويت�ضمن بناء ‪ 15‬الف وحدة �سكنية يف بغداد فقد خ�ص�ص لهذا امل�شروع ‪ 200‬مليون دوالر‬ ‫مدينة الكاظمية والثاين م�شروع مدينة امل�ستقبل خالل هذا العام واتوقع خالل اال�سابيع املقبلة دفع‬ ‫وال��ذي يت�ضمن بناء ‪ 35‬الف وح��دة �سكنية غرب االم��وال ال�صحاب االرا�ضي والعقارات وحتويل‬ ‫الغزالية �أي �أن الهيئة الوطنية لال�ستثمار عطلت ال�سندات با�سم امانة بغداد‪.‬‬ ‫بناء اكرث من ‪ 100‬الف وحدة �سكنية للمواطنني‪ ،‬وا� �ش��ار �إىل �أن��ه "لدينا االن م�شكلة تقف حائال‬ ‫دون تنفيذ امل�شروع وهي ان الكثري من العقارات‬ ‫لكننا جنهل الأ�سباب"‪.‬‬ ‫م�ست�أجرة وا�صحاب امللك خارج البالد لكن م�شكلتنا‬ ‫احلقيقية هي اين يذهب امل�ست�أجر؟ فعقدنا اتفاقا‬ ‫م�شروع الرو�ضة الكاظمية‬ ‫وب�ش�أن م�شروع الرو�ضة الكاظمية وامل�شكالت مع وجهاء املنطقة والعتبة يت�ضمن انه يف حال‬ ‫املرتتبة عليه فيما يتعلق مبو�ضوع التعوي�ضات وجود �صاحب امللك نعطيه املقرر لعقاره ويذهب‬ ‫افاد العي�ساوي �إن "م�شروع الرو�ضة الكاظمية هو اما اذا كان هو خ��ارج البالد فلن نعطيه اي مبلغ‬ ‫بالن�سبة يل حلم امتنى حتقيقه ولكي ابد�أ بتنفيذ حلني اتفاقه مع امل�ست�أجر عن طريق اعطائه مبلغا‬ ‫هذا امل�شروع ا�ستح�صلت موافقة من جمل�س رئا�سة من املال مل�ساعدته ماليا اليجاد �سكن اخر له بحيث‬ ‫ال ��وزراء الج��راء م�سابقة عاملية الع��داد ت�صميم ي�سلمنا العقار فارغا حتى التكون هناك م�شكالت‬ ‫للكاظمية القدمية والتي ت�شمل مناطق (باب املراد مع املواطنني"‪.‬‬ ‫باب القبلة ال�شريف الر�ضي �سوق هرج ام النومي‬ ‫�أ�شخا�ص كانوا �سببا يف ا�ستجوابي‬ ‫االنباريني) ه��ذه هي املناطق القدمية واملحيطة‬ ‫بالرو�ضة الكاظمية ال�شريفة وق��د ف��از باجلائزة وبخ�صو�ص �إم�ك��ان�ي��ة وج��ود �ضغوط �سيا�سية‬ ‫االوىل مكتب ا�ست�شاري اماراتي فتم عر�ضه على متار�س على عمل امانة بغداد اكد العي�ساوي ان‬ ‫املرجعية وعلى رجال الدين يف الكاظمية ووجهاء "هناك �ضغوطا متار�س على امانة بغداد االوىل‬ ‫امل�ن��اط��ق وامل�ث�ق�ف�ين واالع �م��اري�ين وع�ل��ى جمل�س منها �ضغوط �سيا�سية لكنها جزئية فمرة يريد احد‬ ‫املحافظة وعلى جمل�س ال��وزراء من خ�لال فريق ال�سيا�سيني تعيني �شخ�ص غري كفوء تابع حلزبه‬ ‫يتكون من خم�سة ع�شر ع�ضوا برئا�ستي وح�صلت يف امانة بغداد ومرة اخرى يريد احد ال�سيا�سيني‬ ‫امل��واف �ق��ة ع�ل��ى ه��ذا الت�صميم واق ��ر ومت توزيع متلك او اي�ج��ار دار تابع للأمانة ب�شكل خمالف‬ ‫اجلوائز وهي مليون دوالر على الفائزين االول اليجار اموال الدولة لأن حزبه �ساكن فيه واالقوى‬ ‫م��ن ك��ل ه��ذا حم��اول��ة ال�سيا�سيني احل�صول على‬ ‫والثاين والثالث‪.‬‬ ‫وا�ضاف "الآن بد�أنا يف مرحلة التنفيذ وهي ت�شمل مقاوالت ب�شكل غري قانوين وحتى انه يوجد هناك‬ ‫حمورين ا�سا�سيني املحور االول ان املنطقة مكتظة �ضغط على املقاولني يف بع�ض االحيان من قبل‬ ‫ويجب علينا ا�ستمالك العقارات وازال��ة ماميكن بع�ض ال�سيا�سيني"‪.‬‬ ‫ازال�ت��ه مما هو غري تراثي لكي نبد�أ بالفعاليات ولفت اىل ان "ال�ضغوط االخ��رى هي ال�ضغوط‬ ‫الداخلة بالت�صميم ومت االجتماع يف الكاظمية ال�شخ�صية ف��ال�ب�ع����ض م�ن�ه��م ي���س�ت�خ��دم و�ضعه‬ ‫والتن�سيق مع امني العتبة ال�سيد ح�سني ال�صدر ال�شخ�صي م�ث�لا ك� ��أن ي �ك��ون يف من�صب معني‬

‫فيح�صل عن طريقه على فوائد �شخ�صية وهذه‬ ‫اح��دى امل�شكالت ال�ت��ي ت�سببت يف ا�ستجوابي‬ ‫وغريها وهي منع اي �شيء �شخ�صي يدخل المانة‬ ‫بغداد وخا�صة الذين يحاولون لال�سف اال�ستفادة‬ ‫ال�شخ�صية من امانة بغداد"‪.‬‬ ‫م�شروع الـ‪� 10 ×10‬ضروري حلل‬ ‫م�شكلة ال�سكن‬

‫م��ن املجموع ال�سكاين يف ال�ع��راق و�ستوفر فيه‬ ‫مدينة ريا�ضية ومدينة طبية ومدار�س وريا�ض‬ ‫اطفال ومراكز �شباب ومراكز رعاية االيتام ومراكز‬ ‫ترفيهية وجامعة بحجم جامعة بغداد وكل �شيء‬ ‫يحتاجه املواطن حتى ان هذا امل�شروع ي�ستطيع‬ ‫ت�شغيل االي��دي العاملة بنحو ‪ 100‬ال��ف �شخ�ص‬ ‫اثناء التنفيذ اما بعد اجناز امل�شروع �سيوفر هذا‬ ‫امل�شروع ‪ 50‬الف وظيفة‪ ..‬اذا بهذا امل�شروع �سنحل��� ‫م�شكلة البطالة وم�شكلة ال�سكن"‪.‬‬ ‫وب�ش�أن العقبات التي ت��واج��ه امل�شروع وو�ضع‬ ‫تخ�ص�صيات مالية له �ضمن م��وازن��ة ‪ 2012‬قال‬ ‫العي�ساوي "لقد خ�ص�ص ل�ه��ذا امل���ش��روع مبالغ‬ ‫منذ ال�سنة املا�ضية وقد ذك��رت ان امل�شروع يبلغ‬ ‫تكلفته يف ال�سنة الواحدة مليار دوالر وامل�شروع‬ ‫ي�ستمر ب�ن��ا�ؤه ح��وايل �ست �سنوات وبالتايل ال‬ ‫توجد م�شكلة يف التخ�صي�ص لكننا نحتاج اىل دعم‬ ‫جمل�س الوزراء كي ن�ستمر مع امل�شروع"‪.‬‬ ‫الوعد بتمليك الأرا�ضي الزراعية غري �صادق‬ ‫وب�ش�أن التجاوزات التي تزايدت على الأرا�ضي‬ ‫ال��زراع �ي��ة وحت��ول��ت �إىل �سكنية ن�ت�ي�ج��ة ازم��ة‬ ‫ال�سكن والية التعامل معها ا�شار العي�ساوي �إىل‬ ‫ان "التجاوز على االرا� �ض��ي ككل لي�س ب�سبب‬ ‫ازمة ال�سكن فقط بل هذا يعد جتاوزا على الثقافة‬ ‫وجت ��اوزا على امل��ال ال�ع��ام واي���ض��ا ال�ضغوطات‬ ‫ال�سيا�سية التي �سمحت لهذا التجاوز وخا�صة يف‬ ‫منا�سبة االنتخابات فاجلميع قد وع��د املواطنني‬ ‫وطم�أنهم بتمليك هذه االرا�ضي لهم وهو غري �صادق‬ ‫بهذا وا�ؤك��د انني اع��رف ا�شخا�صا يف العراقية‬ ‫والتحالف الوطني عزفوا على وتر �ضعف املواطن‬ ‫حلاجته املا�سة لل�سكن ب�شكل خمرب لبغداد"‪.‬‬ ‫ودع� ��ا احل �ك��وم��ة اىل "توفري وح� ��دات �سكنية‬ ‫ل�ل�م��واط��ن ول�ك��ن لي�س ب�ه��ذه ال�ط��ري�ق��ة ف�لا ميكن‬ ‫تخريب م�ساحات كبرية من االرا�ضي بهذا ال�شكل‬ ‫ف�ضال عن توقف الكثري من امل�شاريع فلدينا م�شروع‬ ‫يحل م�شكلة املجاري يف مدينة ال�صدر طوله ‪17‬‬ ‫كيلومرتا وكلفته‪ 105‬مليارات دينار‪ ،‬وقد توقف‬ ‫منذ �سنة كاملة ب�سبب املتجاوزين ولدينا م�شروع‬ ‫متنزه قد وقعنا عقده بـ‪ 30‬مليار دينار بني منطقة‬ ‫حي اور ومدينة ال�صدر وق��د مت الغاء العقد مع‬ ‫وزارة ال�صناعة ب�سبب املتجاوزين"‪.‬‬ ‫ون � ��وه اىل "وجود ك �ت��اب و� �ص��ل م ��ن جمل�س‬ ‫امانة ال��وزراء يطالبنا بالرتيث يف عملية ازالة‬ ‫املتجاوزين مل��دة �سنة واح��دة اال ان ه��ذا القرار‬ ‫اث��ر �سلبا على االرا��ض��ي يف ب�غ��داد فقد ازدادات‬ ‫التجاوزات يف هذه املرحلة الن املواطن فهم من‬ ‫هذا الرتيث ان االرا�ضي �سوف متلك له هذه هي‬ ‫م�شكلة حقيقية نواجهها االن وهي �سبب ت�أخري‬ ‫اكرث امل�شاريع فعالية وخدمة للمواطن العراقي"‪.‬‬

‫وبخ�صو�ص امكانية الغاء م�شروع ‪10 ×10‬اكد‬ ‫العي�ساوي ان "امل�شروع مل يلغ �إذ مت التعاقد مع‬ ‫�شركة بريطانية وو�صلنا اىل املرحلة النهائية‬ ‫وه �ن��اك جم�م��وع�ت��ان م��ن ال���ش��رك��ات ال �ت��ي حاليا‬ ‫تتناف�س ع�ل��ى ه��ذا امل �� �ش��روع امل�ج�م��وع��ة االوىل‬ ‫�شركات ايرانية واملجموعة الثانية �شركات تركية‬ ‫وبدورنا طالبنا رئا�سة جمل�س ال��وزراء باعطائنا‬ ‫�صالحية التفاو�ض مع هذه ال�شركات حول اال�سعار‬ ‫وحول العر�ض الفني للو�صول اىل القرار النهائي‬ ‫ومل ي�صلنا رد على هذا املو�ضوع منذ اربعة ا�شهر‬ ‫وحتدثت بدوري مع رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫وقد ابدى موافقته املبدئية لكن مل ي�صلني �شيء‬ ‫ر�سمي للبدء بالتفاو�ض مع ال�شركات واختيار اي‬ ‫العر�ضني اف�ضل الرتكي ام االيراين"‪.‬‬ ‫وا�شار اىل انه "كان من واجب الدولة املبا�شرة يف‬ ‫هذا امل�شروع قبل ثالث �سنوات ففيه ‪ 82‬الف وحدة‬ ‫�سكنية لو وزع��ت على جميع املتجاوزين الذين‬ ‫ال يتجاوزن ‪ 50‬الف متجاوز حللت ازمة ال�سكن‬ ‫وانتهت حيث �ستخ�ص�ص اق�سام ل��ذوي ال�شهداء‬ ‫وال�سجناء وامل��وظ�ف�ين وامل�ت�ج��اوزي��ن وتتحمل‬ ‫الدولة ‪ 60‬باملئة من كلفة اخلدمات ومتلك للجميع‬ ‫�صيانة الطرق‬ ‫باالق�ساط على ‪� 15‬سنة ومنذ ثالث �سنوات ونحن‬ ‫نطالب باملوافقة على ه��ذا امل�شروع يف ك��ل مرة ويف رده على �س�ؤال ب�ش�أن امل�س�ؤول عن �صيانة‬ ‫ن�سمع �شيئا جديدا فمرة احد االخوة يقول ان هذا ال�ط��رق يف ب�غ��داد وال�ت��ي ت�سببت يف الكثري من‬ ‫امل�شروع فيه جانب �سيا�سي وتارة اخرى يقولون احلوادث‪ ،‬قال العي�ساوي ان "امل�س�ؤول عن �صيانة‬ ‫انها اكذوبة وعندما و�صلوا اىل حقيقة االمر قالوا هذه الطرق هي دوائر تق�سيم الطرق التابعة لدوائر‬ ‫ان تكلفة امل�شروع مرتفعة ج��دا حيث تبلغ كلفة البلدية حيث تق�سم اىل ‪ 14‬دائرة يف بغداد وبها‬ ‫عدة اق�سام ق�سم م�س�ؤول عن نظافة الطرق والق�سم‬ ‫امل�شروع يف ال�سنة الواحدة مليار دوالر"‪.‬‬ ‫وت�ساءل العي�ساوي بالقول "ما قيمة مليار دوالر االخ��ر م�س�ؤول عن ال��زراع��ة وق�سم م�س�ؤول عن‬ ‫يف ال�سنة وهذا امل�شروع �سيحل �أزمة �سكن لـ‪ 600‬املجاري وق�سم م�س�ؤول عن املاء وق�سم م�س�ؤول‬ ‫الف ن�سمة يف بغداد والتي متثل ن�سبة ‪ 27‬باملئة عن �صيانة الطرق"‪.‬‬

‫بتعيني �سفري لها يف ب �غ��داد‪ ،‬وق��ال ‪":‬‬ ‫تعيني �سفري �سعودي و�إن كان غري مقيم‬ ‫ال��ش��ك �أن��ه ق��رار �سي�سهل مهمة انعقاد‬ ‫القمة وجناحها �أي�ضا"‪ ..‬م�شري ًا اىل‬ ‫�أنه "�إذا كانت هناك ت�صورات م�شو�شة‬ ‫لدى القادة ال�سعوديني ب�ش�أن مايجري‬ ‫يف العراق اعتقد من خالل القمة وعرب‬ ‫امل���ش��اه��دة امل �ي��دان �ي��ة �سيظهر ك��م كان‬ ‫العراق مظلوما يف الفرتة ال�سابقة "‪.‬‬ ‫وحول االتهامات التي �ساقتها احلكومة‬ ‫��ض��د ن��ائ��ب رئ�ي����س اجل�م�ه��وري��ة طارق‬ ‫الها�شمي قال علي الأديب‪":‬وفق �سياق‬ ‫القانون ال��دويل �إذا �صدر حكم غيابي‬ ‫�أعتقد �أن االن�ترب��ول ال��دويل ه��و الذي‬ ‫�سيكون معنيا ب��إل�ق��اء القب�ض عليه"‪،‬‬ ‫م�ستبعد ًا �أن ي�ساهم �إعتقال الها�شمي يف‬ ‫�إذكاء اخلالفات ال�سنية ال�شيعية " ‪.‬‬ ‫م��و� �ض �ح��ا " م ��ن امل��ف�ت�ر���ض ان ميثل‬ ‫الها�شمي �أم��ام املحكمة وي�سوق الأدلة‬ ‫للدفاع عن نف�سه‪ ،‬لكن الق�ضاة املعنيني‬ ‫بالتحقيق كانت لديهم قناعة كاملة يف‬ ‫هذا املجال وعلى ذلك م�س�ألة ح�ضوره من‬ ‫عدمه املحكمة ما�ضية ح�سب ما اعلن ذلك‬ ‫من خالل ال�سلطة الق�ضائية لأن الأدلة‬ ‫متوفرة وكذلك ال�شهود‪ ،‬االدل��ة �أغلبها‬ ‫�ضبطت وال يبقى �سوى �إجراء املحاكمة‪،‬‬ ‫و�إذا ك��ان املتهم حا�ضرا فهو االف�ضل‬ ‫فحتى عند رغبته يف الدفاع عن نف�سه‬ ‫لتفنيد االدل��ة ع��ن طريق االعرتا�ضات‪،‬‬ ‫�أما �أن يتو�سل يف املحكمة الدولية فهذا‬ ‫غ�ير مقبول‪ ،‬فالق�ضية عراقية وطارق‬ ‫ال�ه��ا��ش�م��ي م��واط��ن ع��راق��ي واملحكمة‬ ‫حمكمة عراقية ولي�س له من ال�شخ�صية‬ ‫ذات البعد الدويل حتى يتو�سل اللجوء‬ ‫�إىل املحكمة الدولية‪.‬‬

‫اجليل الثالث للقاعدة‬ ‫هل هو �آخر �أنفا�س التنظيمات‬ ‫امل�سلحة �أم فر�س الرهان لها ؟‬

‫الناس – متابعة‬

‫قيادات اجليل الثالث ‪ ...‬م�صطلح يطلق على‬ ‫قيادات �شابة اغلب عنا�صرها من ابناء او ا�شقاء‬ ‫او اقرباء قيادات بارزة يف القاعدة وما ي�سمى‬ ‫بدولة العراق اال�سالمية‪.‬‬ ‫وك��ان ما ي�سمى بـ ‪/‬دول��ة ال�ع��راق اال�سالمية‪/‬‬ ‫ال �ت��اب��ع اىل ت�ن�ظ�ي��م ال �ق��اع��دة ‪ ،‬ت�ب�ن��ى موجة‬ ‫التفجريات والهجمات التي �شهدتها البالد يوم‬ ‫اخلمي�س املا�ضي والتي خلفت وراءها ع�شرات‬ ‫ال�ق�ت�ل��ى واجل ��رح ��ى‪.‬وذك ��ر خ�ب�راء يف املجال‬ ‫االمني مبحافظة دياىل ان اغلب اعمال العنف‬ ‫التي �ضربت مناطق عدة يوم اخلمي�س املا�ضي‬ ‫‪ ،‬يقف وراءها اجليل الثالث للقاعدة‪.‬‬ ‫وقال �سالم ح�سن الربيعي "خبري امني" لوكالة‬ ‫انباء بغداد الدولية "ان ق��راءة معمقة ملجرى‬ ‫االحداث االمنية التي �ضربت البالد يف مناطق‬ ‫عدة ‪ ،‬ت�ؤكد مبا ال يقبل ال�شك ان قيادات اجليل‬ ‫الثالث لتنظيم القاعدة هي من خططت ونفذت‬ ‫يف ذات الوقت"‪.‬وا�ضاف ان القاعدة متكنت‬ ‫اىل حد بعيد من اع��ادة تنظيم �صفوفها بعدما‬ ‫عانت من انتكا�سة وا�ضحة يف الفرتة املا�ضية‬ ‫ب�سبب ال�ضربات اال�ستباقية لالجهزة االمنية‬ ‫والتي ا�ستطاعت من قتل واعتقال الع�شرات‬ ‫من اب��رز قياداتها يف اال�شهر املا�ضية‪.‬اىل ذلك‬ ‫دع��ا �صالح العبيدي "خبري امني"‪ ،‬االجهزة‬ ‫االمنية اىل ‪ ":‬ر�سم قاعدة بيانات تو�ضح اهم‬ ‫املعلومات املتوفرة عن اجليل الثالث للقاعدة من‬ ‫اجل درا�ستها وبيان نقاط ال�ضعف ال�ستثمارها‬ ‫يف توجيه �ضربات ا�ستباقية ت�سهم يف احباط‬ ‫خمططاته يف الفرتة القادمة"‪.‬‬ ‫وا�شار العبيدي اىل ‪ ":‬ان اجليل الثالث للقاعدة‬ ‫يعد االخ�ط��ر وه��و متعط�ش للدماء على نحو‬ ‫ي�ستدعي املزيد من اج��راءات احليطة واحلذر‬ ‫ملواجهته يف الفرتة القادمة"‪.‬فيما مل ي�ستبعد‬ ‫نائب رئي�س اللجنة االمنية يف جمل�س دياىل‬ ‫دلري ح�سن تايه " ان تكون قيادات اجليل الثالث‬ ‫للقاعدة هي امل�س�ؤولة عما حدث من اعمال عنف‬ ‫�ضربت مناطق عدة من دياىل يوم ام�س"‪.‬‬ ‫وا�ضاف تايه ان القاعدة تنظيم خطري وميلك‬ ‫الكثري من القدرات التي ت�سمح له باال�ستمرار‬ ‫على نحو ي�ؤثر على جمريات االو�ضاع االمنية‬ ‫املحلية م�ؤكدا ان التنظيم اليزال ميثل التهديد‬ ‫االول يف دياىل تليه تنظيمات البعث املنحل‪.‬‬

‫الو�ضع الأمني مرتبط باخلالفات ال�سيا�سية‬ ‫فيما راى نائب حمافظ االنبار لل�ش�ؤون الفنية‬ ‫حكمت جا�سم زيدان ‪ ، ،‬بان الو�ضع االمني يزداد‬ ‫�سوءا كلما ظهرت ب��وادر خالف بني امل�شاركني‬ ‫يف العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وقال زيدان " ان اخلروقات االمنية التي وقعت‬ ‫وح�صدت ارواح املواطنني االبرياء تعود اىل‬ ‫وجود خالفات �سيا�سية داخل احلكومة املركزية‬ ‫اث ��رت ب�شكل �سلبي على ال��و��ض��ع االم �ن��ي يف‬ ‫البالد"‪.‬وا�شار اىل ان ‪ ":‬الو�ضع االمني يزداد‬ ‫�سوءا كلما ظهرت ب��وادر خالف بني امل�شاركني‬ ‫يف العملية ال�سيا�سية "‪.‬‬ ‫واتهم جهات ‪ ،‬قال انها ‪ ،‬ت�ستغل هذه اخلالفات‬ ‫م��ن اج��ل دف��ع ال �ب�لاد اىل م��زي��د م��ن التوترات‬ ‫االمنية "‪.‬لكنه عد " ان الو�ضع االمني يف عموم‬ ‫م��دن املحافظة م�ستقر وت�سيطر عليه القوات‬ ‫االمنية التي متكنت خالل هذه الفرتة من القاء‬ ‫القب�ض على العديد من قادة وعنا�صر التنظيمات‬ ‫امل�سلحة"‪.‬اىل ذل��ك اعلنت ال�ق��وات االمنية يف‬ ‫عموم املحافظات ‪ ،‬اجراءات م�شددة على خلفية‬ ‫التفجريات التي �ضربت البالد‪.‬‬ ‫واعلن م�صدر امني يف حمافظة بابل ‪ ،‬ان قوات‬ ‫ال�ع�ق��رب �ستكثف م��ن حمالتها الع�سكرية يف‬ ‫حمافظة بابل ‪ ،‬من اجل الق�ضاء على املجاميع‬ ‫امل���س�ل�ح��ة يف امل �ح��اف �ظ��ة‪.‬وق��ال امل �� �ص��در " ان‬ ‫�سوات �ستجدد كافة خططها االمنية ‪ ،‬اذ انها‬ ‫قامت با�ستحداث قوة تدريبية خا�صة لتدريب‬ ‫منت�سبيها ‪ ،‬تدريبات �شاقة وت�أهيلهم من اجل‬ ‫مواجهة كافة العمليات االرهابية "‪.‬وا�ضاف‪":‬‬ ‫ان ال �ق��وة ال�ت��دري�ب�ي��ة �ستعمل ع�ل��ى ت��دري��ب ‪/‬‬ ‫�سوات‪ /‬على كيفية التعامل مع االزمات االمنية‬ ‫الطارئة "‪.‬من جهته افاد م�صدر امني يف �شرطة‬ ‫حمافظة دياىل اجلمعة املا�ضية ‪ ،‬بقيام ال�شرطة‬ ‫ب��اج��راءات امنية م�شددة يف حميط امل�ساجد‬ ‫ودور العبادة لت�أمينها ومنع وقوع اي خروقات‪.‬‬ ‫مو�ضحا ان مفارز امنية من ال�شرطة اتخذت‬ ‫اجراءات امنية م�شددة يف حميط امل�ساجد ودور‬ ‫العبادة يف معظم الوحدات االدارية يف خطوة‬ ‫ملنع وقوع اي خروقات امنية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف " ان االجراءات االمنية امل�شددة اتخذت‬ ‫بعد توفر معلومات ا�ستخبارية عن نية جماميع‬ ‫م�سلحة ب�شن هجمات ت�ستهدف بع�ض امل�ساجد‬ ‫يف اط ��ار �سعيها ل��زع��زع��ة االم ��ن واال�ستقرار‬ ‫الداخلي"‪.‬‬


‫العدد (‪ - )199‬االحد ‪ 26‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬

‫م�ست�شفى الزهراء العام في وا�سط ‪ ...‬ت�سمية فقط‬ ‫يبدو �أن الأهمال و�سوء اخلدمات ونق�ص‬ ‫امل�ع��دات ي�شوب عمل م�ست�شفى الزهراء‬ ‫العام يف حمافظة وا�سط‪ ،‬هذا �إن مل يكن‬ ‫جم��رد �أث ��ر ب�ع��د ع�ين ب�سبب واق ��ع �سيئ‬ ‫يتلم�سه معظم مراجعيه وال�سيما االطفال‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫ردود �أفعال متعددة تراوحت بني االنتقاد‬ ‫والغ�ضب م��ن ج��ان��ب ذوي �أط �ف��ال حلوا‬ ‫�ضيوفا على امل�ست�شفى الأ�شهر والأكرب‬ ‫يف الكوت‪.‬‬ ‫قالت �أم �أحمد‪� :‬إن طفلي �أ�صيب بخلل يف‬ ‫الدماغ �أثناء وجوده يف امل�ست�شفى نتيجة‬ ‫لقلة االوك�سجني الوا�صل حيث ي�ضطر‬ ‫امل��ري����ض اىل االن �ت �ظ��ار �أك�ث�ر م��ن ثماين‬ ‫�ساعات �أحيان ًا ليحني دوره للعالج بجهاز‬ ‫التبخري الكهربائي ال��ذي اليتوفر �سوى‬ ‫اث�ن�ين منه يف امل�ست�شفى‪ ،‬الأول عاطل‬ ‫والآخر ال يعمل‪.‬‬ ‫وت�ضيف مت�سائلة‪ :‬هل �أن جهازا واحدا‬ ‫يكفي لعالج �أكرثمن ثمانني طف ًال يومي ًا‬ ‫؟!!‪.‬‬ ‫فيما زع�م��ت �أم مهند‪� :‬أن �أح ��د الأطباء ايفتقر ملحرار ب�سيط‪.‬‬ ‫امل�شرفني على عالج ابنها البالغ من العمر اف �ت �ت��ح م���س�ت���ش�ف��ى ال���زه���راء ال� �ع ��ام يف‬ ‫�سنتني والراقد يف امل�ست�شفى طلب حمرار ًا ال�ك��وت ع��ام ‪ 1984‬وه��و واح��د م��ن �أكرب‬ ‫امل�ست�شفيات يف املحافظة و يحتوي على‬ ‫طبي ًا لقيا�س درجة حرارته‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪ :‬ا�شرتيت حم��رارا ب�ألف دينار كافة االخت�صا�صات الطبية وي�ضم (‪)450‬‬ ‫و�أهديته اىل رده��ة الأطفال بامل�ست�شفى‪� � ،‬س��ري��ر ًا يف ح�ين ي�صل ع ��دد املنت�سبني‬ ‫من غرياملعقول �أن م�ست�شفى كبريا كهذ العاملني فيه اىل (‪)1100‬‬

‫�أجواء تثير الرعب‬ ‫ويقول رئي�س ق�سم الأطفال يف امل�ست�شفى‬ ‫ال��دك�ت��ور ماجد علي‪� :‬إن الأط �ف��ال كانوا‬ ‫يهربون من الطابق ال�ساد�س املخ�ص�ص‬ ‫لهم ب�سبب االجواء التي تثري رعبهم‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار اىل‪� :‬أن حم �ط��ة اال���س�ت�راح��ة‬ ‫امل��وج��ودة يف ال�ط��اب��ق مت حتويلها اىل‬

‫محافظ بغداد يمنح تو�أمة الجامعات ومراكز الأبحاث‬ ‫منزال لمواطن �ضرير العلمية بين بغداد ووا�شنطن‬ ‫الناس – متابعة‬

‫منح حمافظ بغداد �صالح عبد‬ ‫ال� � ��رزاق امل ��واط ��ن ك ��رمي �سكر‬ ‫ك��اط��ع دارا �سكنية م��ن ال��دور‬ ‫التي نفذتها املحافظة يف منطقة‬ ‫ب�سماية و�ستوزع على �شرائح‬ ‫امل �ك �ف��وف�ين وذوي احل��اج��ات‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫ونقل بيان ملجل�س املحافظة "�أكد‬ ‫حمافظ ب�غ��داد خ�لال ا�ستقباله‬ ‫املواطن كرمي �سكر لالطالع على‬ ‫حالته املعا�شية وامل�شكالت التي‬ ‫تواجه حياته اليومية اننا نعمل‬ ‫ع �ل��ى ت��وف�ير ال��رع��اي��ة الكاملة‬ ‫ل �ل �م��واط �ن�ين واي� �ج ��اد احللول‬ ‫املنا�سبة مل�شكالتهم يف جميع‬ ‫جماالت احلياة"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ان "املواطن �سي�شمل‬ ‫�ضمن �شرائح املكفوفني وذوي‬ ‫احل� ��اج� ��ات اخل ��ا�� �ص ��ة ال ��ذي ��ن‬ ‫�ستمنحهم املحافظة دورا �سكنية‬ ‫�ضمن جممع الإح�سان ال�سكني‬ ‫الذي نفذته املحافظة يف منطقة‬ ‫ب�سماية وال��ذي �سيتم توزيعه‬ ‫خالل هذا العام"‪.‬‬ ‫ونقل البيان عن املواطن كرمي‬ ‫� �س �ك��ر ك ��اط ��ع ق��ول��ه " �سمعنا‬ ‫كثريا عن مدى اهتمام املحافظ‬ ‫ب�ش�ؤون املواطنني والعمل على‬ ‫م�ساعدتهم واليوم انا يف مكتبه‬ ‫وفعال متت مقابلته واطلع على‬ ‫معاناتي"‪ ،‬مبينا انه "كان ي�سكن‬ ‫يف جملون يف �شارع املطار مع‬ ‫الكثري من العوائل"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف � �س �ك��ر ان "زوجته‬ ‫مكفوفة اي�ضا ومري�ضة لذلك‬ ‫ت� ��زوج ام� ��راة ي�ت�ي�م��ة لرعايته‬ ‫واالهتمام باموره"‪.‬‬ ‫فيما �شكر املحافظ لرعايته ب�شكل‬ ‫مبا�شر �ش�ؤون املواطنني"‬

‫الناس – متابعة‬

‫اع� �ل� �ن ��ت‬ ‫وزارة ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ع��ايل والبحث‬ ‫ال �ع �ل �م��ي االت� �ف ��اق م ��ع م�س�ؤولني‬ ‫ب���وزارت���ي ال�ت�ع�ل�ي��م واخل��ارج �ي��ة‬ ‫ور�ؤ�� �س ��اء اجل��ام �ع��ات الأمريكية‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ع�ق��د ب��رام��ج � �ش��راك��ة طويلة‬ ‫الأمد‪ ،‬الفتة اىل �أنها تت�ضمن تو�أمة‬ ‫اجل��ام�ع��ات وم��راك��ز الأب �ح��اث بني‬ ‫البلدين‪ ،‬ف�ضال عن برامج البعثات‬ ‫اخلارجية لنيل ال�شهادات العليا يف‬ ‫التخ�ص�صات النادرة‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر �إع�ل�ام ال� ��وزارة قا�سم‬ ‫حممد جبار يف بيان �صحفي "ان‬ ‫وزي� ��ر ال�ت�ع�ل�ي��م ال��ع��ايل والبحث‬ ‫العلمي علي الأديب وع�شرة ر�ؤ�ساء‬ ‫من اجلامعات اتفقوا مع م�س�ؤويل‬ ‫وزارت � � ��ي ال �ت �ع �ل �ي��م واخل��ارج��ي��ة‬ ‫ور�ؤ�� �س ��اء اجل��ام �ع��ات الأمريكية‪،‬‬ ‫على عقد برامج �شراكة طويلة الأمد‬ ‫تت�ضمن تو�أمة اجلامعات ومراكز‬

‫ر�صد‬

‫و�أ�ضاف‪� :‬أن بع�ض ذوي الأطفال املر�ضى‬ ‫ال ي��رغ�ب��ون ب�ط�ع��ام امل�ست�شفى ب�سبب‬ ‫الأواين التي يقدم بها الطعام خوف ًا من‬ ‫الأم��را���ض املعدية التي ميكن �أن تنتقل‬ ‫اىل �أطفالهم لذلك �أ�صبح الطعام يقدم‬ ‫ب�أوعية بال�ستيكية ذوات ا�ستخدام ملرة‬ ‫واحدة وحت�سني نوعية الطعام وتوزيع‬ ‫الفواكه و�أ�صبح املري�ض ي�ستقبل الطعام‬ ‫وال يرجعه كما يف ال�سابق ونحن ب�صدد‬ ‫التعاقد مع �شركات لتغذية املر�ضى‪.‬‬

‫الناس – متابعة‬

‫الأب � �ح� ��اث ال �ع��راق �ي��ة بنظرياتها‬ ‫الأمريكية‪ ،‬وتو�سيع برامج البعثات‬ ‫اخلارجية لنيل �شهادتي الدكتوراه‬ ‫وامل��اج �� �س �ت�ير يف التخ�ص�صات‬ ‫العلمية النادرة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف جبار �أن "اتفاقات ال�شراكة‬ ‫الأك��ادمي�ي��ة ت�ضمنت �أي�ضا �إن�شاء‬ ‫مراكز �أبحاث متطورة يطلق عليها‬ ‫ع��امل�ي��ا �أ� �س��م ب�ي��وت اخل�ب�رة‪ ،‬وهي‬ ‫نوع من املراكز البحثية املتخ�ص�صة‬ ‫بتطوير القدرات وت�أهيل الباحثني‬ ‫يف ق���ض��اي��ا امل�ج�ت�م��ع م �ث��ل البيئة‬ ‫وتخطيط امل��دن والت�صحر و�شح‬ ‫امل � �ي� ��اه وغ �ي�ره� ��ا م� ��ن امل� �ج���االت‬ ‫البحثية"‪.‬‬ ‫ولفت اىل �أن اجلانبني اتفقا على‬ ‫"�إن�شاء ح��ا��ض�ن��ات تكنولوجية‬ ‫متقدمة و�إقامة ور�ش عمل لتطوير‬ ‫الكوادر يف خمتلف االخت�صا�صات‬ ‫وت��دري��ب ال�ط�ل�ب��ة ال�ع��راق�ي�ين على‬ ‫طريقة التقدمي على منحة فولربايت‬ ‫االمريكية"‪.‬‬

‫�صالة �ألعاب ور�سمت �شخ�صيات كارتونية‬ ‫على جدرانها لتكون مريحة للطفل الذي‬ ‫عادة ما ي�ضجر وي�شعر بامللل يف الفرتة‬ ‫املح�صورة بني عالجهم والك�شف عليهم من‬ ‫قبل الطبيب‪ ،‬لذلك �أ�صبح الطفل املري�ض ال‬ ‫يرغب مب�غ��ادرة امل�ست�شفى لتمتعه بهذه‬ ‫الألعاب‪.‬‬

‫م�ست�شفى الموت‬ ‫يف حني علقت املواطنة لقاء قائلة‪� :‬إن‬ ‫حالتي كانت طارئة وتتطلب تداخ ًال طبي ًا‬ ‫�أو جراحي ًا عاج ًال لكنني �أ�ضطررت اىل‬ ‫االنتظار �ساعات طويلة ومل ي�أت طبيب‬ ‫ملعاينتي‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ل�ق��اء مت�سائلة‪ :‬ل��و كنت من‬ ‫معارف �أو �إح��دى قريبات الأط�ب��اء فهل‬ ‫�سانتظر طوي ًال هكذا ؟‪ ،‬م�شرية اىل �أن‬ ‫هذه احلالة هي �إح��دى عالمات الأهمال‬ ‫يف امل�ست�شفى �إذ تدهورت حالتها ب�سبب‬ ‫ع��دم ت��دارك�ه��ا يف ال��وق��ت املنا�سب مما‬ ‫ت�سبب بح�صول غنغرينا �أمعائها‪.‬‬ ‫وتقول �أم �أحمد‪� :‬إن �سوء الأح��وال يف‬ ‫م�ست�شفى الزهراء الكبري ونق�ص الأدوية‬ ‫واملعدات فيه يعد �ضحك ًا على الذقون لأن‬ ‫امل�لاي�ين ت�صرف عليه‪ ،‬والبع�ض ي�صفه‬ ‫ب�أنه م�ست�شفى امل��وت لأن �أغلب احلاالت‬ ‫احل��رج��ة التي تذهب اليه رمب��ا �ستكون‬ ‫يف ذم��ة ال�ل��ه‪ ،‬وم��ن ينجو فهو بالت�أكيد‬ ‫حمظوظ‪.‬‬

‫م�س�ؤولون محليون يتظاهرون احتجاجا‬ ‫على �إلغاء حقوقهم التقاعدية‬ ‫الديوانية – السومرية نيوز‬

‫تظاهر املئات من �أع�ضاء املجال�س‬ ‫املحلي ��ة ال�سابق�ي�ن يف حمافظ ��ة‬ ‫الديواني ��ة‪ ،‬ام� ��س ال�سب ��ت‪،‬‬ ‫احتجاج ��ا عل ��ى �إلغ ��اء الربمل ��ان‬ ‫حقوقه ��م التقاعدية‪ ،‬فيم ��ا هددوا‬ ‫بالتظاهر �أم ��ام مقر القمة العربية‬ ‫املزمع عقدها يف بغداد نهاية �آذار‬ ‫املقبل يف حال عدم الغاء القرار‪.‬‬ ‫وق ��ال اح ��د منظم ��ي التظاه ��رة‪،‬‬ ‫ال�شي ��خ ح�س ��ن امل�شم ��وري �إن‬ ‫"نح ��و الفي �شخ�ص م ��ن اع�ضاء‬ ‫املجال� ��س املحلي ��ة يف الديواني ��ة‬ ‫ومنا�صريهم م ��ن االهايل خرجوا‬ ‫للتظاهر للمطالبة باعادة رواتبهم‬ ‫التقاعدي ��ة الت ��ي الغاه ��ا جمل� ��س‬ ‫الن ��واب يف جل�س ��ة اخلمي� ��س‬ ‫املا�ضي"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح امل�شم ��وري "التظاهرة‬ ‫انطلق ��ت يف التا�سع ��ة والن�ص ��ف‬

‫�صب ��اح ام�س بع ��د احل�صول على‬ ‫املوافقات من احلكومة املحلية من‬ ‫ملعب اجلمه ��وري و�س ��ط املدينة‬ ‫وتوجه ��ت اىل مكت ��ب جمل� ��س‬ ‫الن ��واب يف الديواني ��ة الكائن يف‬ ‫حي العروبة"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع "لق ��د ا�سهمن ��ا يف خدم ��ة‬ ‫ابناء الديواني ��ة عن طريق توفري‬ ‫اخلدمات وحتملنا م�صاعب العمل‬ ‫والتهدي ��دات االمني ��ة يف �سبي ��ل‬ ‫خدمة ابن ��اء املحافظة‪ ،‬وال ينبغي‬ ‫ان نكاف� ��أ بقط ��ع رواتبن ��ا من قبل‬ ‫جمل�س النواب"‪.‬‬ ‫فيم ��ا ق ��ال ح�س�ي�ن الع ��وادي �أن‬ ‫"املتظاهري ��ن ه ��ددوا بجم ��ع‬ ‫�أع�ضاء املجال�س املحلية يف جميع‬ ‫املحافظ ��ات والتوجه بهم �إىل مقر‬ ‫القم ��ة العربي ��ة املزم ��ع عق ��ده يف‬ ‫بغداد نهاية �آذار املقبل"‪.‬‬ ‫وذك ��رت م�ص ��ادر" �أن متظاهرين‬ ‫�آخري ��ن التحق ��وا بالتظاهرة‪ ،‬من‬ ‫اق�ضية ال�شامي ��ة واحلمزة وعفك‪،‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫يحمل ��ون الفتات و�شع ��ارات تهدد‬ ‫بقطع الطريق ال�سريع الرابط بني‬ ‫بغ ��داد والب�صرة يف ح ��ال مل تلب‬ ‫مطالبهم "‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه �أكد عب ��د الواحد ح�سن‬ ‫وهو اح ��د �أع�ضاء جمل� ��س ناحية‬ ‫ال�شافعي ��ة �أن "املبال ��غ املخ�ص�صة‬ ‫للمتقاعدي ��ن م ��ن املجال�س املحلية‬ ‫مت تدويره ��ا ل�ش ��راء �سي ��ارات‬ ‫م�صفحة لنواب الربملان "‪ ،‬مطالبا‬ ‫الربمل ��ان بـ"الرتاج ��ع ع ��ن ق ��راره‬ ‫ال ��ذي ن� ��ص عل ��ى �إلغ ��اء الرواتب‬ ‫التقاعدي ��ة للمتقاعدين من �أع�ضاء‬ ‫املجال�س املحلية"‪.‬‬ ‫وكان جمل�س النواب �صوت خالل‬ ‫جل�سته الـ‪ 25‬من الف�صل الت�شريعي‬ ‫الث ��اين لل�سن ��ة الت�شريعية الثانية‬ ‫التي عق ��دت اخلمي� ��س ‪� 23‬شباط‬ ‫احل ��ايل عل ��ى �ش ��راء ‪� 350‬سيارة‬ ‫م�صفحة للن ��واب بقيمة ‪ 60‬مليار‬ ‫دين ��ار عراق ��ي �أي م ��ا يع ��ادل ‪50‬‬ ‫مليون دوالر ‪.‬‬

‫عدي عواد‬ ‫ت�ك��رار اخل��روق��ات االمنية التي‬ ‫ت���ش�ه��ده��ا ال�ع��ا��ص�م��ة وع� ��دد من‬ ‫املحافظات و�آخ��ره��ا تفجريات‬ ‫اخلمي�س امل��ا��ض��ي وال �ت��ي راح‬ ‫�ضحيتها الع�شرات م��ن القتلى‬ ‫واجلرحى تعود اىل �ضعف اداء‬ ‫وك� �ف ��اءة ب�ع����ض ق� ��ادة االج �ه��زة‬ ‫االم �ن �ي�ين وح �ت��ى يف املنا�صب‬ ‫الرفيعة يف امل�ؤ�س�سات االمنية‬ ‫‪....‬ان ال�سبب ه��و لي�س فقط‬ ‫وجود عنا�صر مند�سة يف االجهزة‬

‫االم��ن��ي��ة م��رت �ب �ط��ة بجماعات‬ ‫م�سلحة ارهابية كتنظيم القاعدة‬ ‫وغريها وامنا كما قلنا هو لغياب‬ ‫الكفاءة واملهنية لتلك العنا�صر‬ ‫ف �� �ض�لا ع ��ن ع� ��دة ع ��وام ��ل منها‬ ‫��ض�ع��ف اجل��ان��ب اال�ستخباري‬ ‫فبع�ض القادة والعنا�صر االمنية‬ ‫اذا مل يكن متواطئ ًا مع االرهاب‬ ‫فهو غ�ير ك�ف��وء يف �أداء مهامه‬ ‫والقيام بواجباته يف حفظ االمن‬ ‫ومكافحة اجلرمية ‪.‬‬

‫ا�سكندر وتوت ‪:‬‬

‫جلنةالأمنوالدفاع�ست�ستدعي‬ ‫جميع القيادات الأمنية لتدر�س‬ ‫اخل��روق��ات التي حدثت يوم‬ ‫اخل�م�ي����س و��س�ي�ت��م حما�سبة‬ ‫ك��ل �شخ�ص ح�صل خ��رق يف‬ ‫قاطعه اجل �غ��رايف‪....‬ب��ل �أن‬ ‫ال �ق��ادة امل�ي��دان�ي�ين يتحملون‬ ‫امل�س�ؤولية الكاملة للخروقات‬ ‫الأم�ن�ي��ة ال�ت��ي حت�صل �ضمن‬ ‫قواطعهم وحمافظاتهم‪ ،‬كما‬ ‫�أن املالكي يتحمل ج��زءا من‬ ‫امل���س��ؤول�ي��ة �أي �� �ض � ًا‪ ...‬يجب‬ ‫ت ��زوي ��د الأج � �ه� ��زة الأم �ن �ي��ة‬ ‫ب�أجهزة ك�شف متطورة لدعم‬ ‫عملهم ف�ضال ع��ن التن�سيق‬

‫والتعاون فيما بينها لتحليل‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات ‪ ،‬ول �ي ����س فقط‬ ‫ي �ت��م ال �ت �ح �ل �ي��ل ب �ع��د ح ��دوث‬ ‫العملية الإرهابية و�إمن��ا من‬ ‫واجب الأجهزة اال�ستخبارية‬ ‫اكت�شاف احلدث قبل حدوثه‪.‬‬

‫جميد العزاوي ‪:‬‬ ‫الكثري م��ن دول ال�ع��امل اليوم‬ ‫تعتمد بوارداتها ال�سنوية على‬ ‫القطاع ال�سياحي ع��ن طريق‬ ‫جلب ال�سياح اليها من بلدان‬ ‫�أخ��رى‪ ،‬مما �أدى اىل حت�سني‬ ‫اقت�صادها ‪ ،‬ونحن منتلك كافة‬ ‫املقومات الأ�سا�سية التي جتعل‬ ‫ب�لادن��ا م�ن��اف���س� ًا ل �ه��ذه ال ��دول‬ ‫كاملواقع ال�سياحية والأثرية‬ ‫والدينية‪ ،‬لكن مل يتم ا�ستغاللها‬ ‫بال�شكل ال�صحيح‪�....‬أن تفعيل‬ ‫ه ��ذا ال �ق �ط��اع وال �ن �ه��و���ض به‬ ‫ي �ع �ت �م��د ع �ل��ى و�� �ض ��ع ب��رام��ج‬ ‫وخطط دقيقة تتم عن طريق‬ ‫اال��س�ت�ث�م��ار وت�سهيل دخ��ول‬ ‫ال���ش��رك��ات االج�ن�ب�ي��ة العاملية‬

‫واملتخ�ص�صة بهذا املجال يف‬ ‫�سبيل تهيئة القطاع ال�سياحي‬ ‫ال�ستقبال ال�سياح م��ن بلدان‬ ‫خم�ت�ل�ف��ة م��ن ال �ع��امل ‪� ،‬إال ان‬ ‫احلكومة االحت��ادي��ة مل تركز‬ ‫على القطاع ال�سياحي بالرغم‬ ‫مم��ا ل��ه م��ن ت ��أث�ير ك �ب�ير على‬ ‫االق �ت �� �ص��اد امل�ح�ل��ي ‪ ،‬ول ��و مت‬ ‫ا�ستغالل مقومات هذا القطاع‬ ‫وا�ستثمارها بال�شكل ال�صحيح‬ ‫لأ�صبح القطاع ال�سياحي يف‬ ‫العراق يناف�س القطاع النفطي‬ ‫م��ن خ�لال واردات� ��ه ال�سنوية‬ ‫نتيجة ملا يتمتع به العراق من‬ ‫�أماكن �سياحية ومواقع �أثرية‬ ‫كبرية ‪.‬‬

‫انت�صار علي اجلبوري ‪:‬‬

‫�إن نائب رئي�س اجلمهورية‬ ‫ط�� ��ارق ال �ه��ا� �ش �م��ي م�ستعد‬ ‫للمثول �أم� ��ام حم��اك��م بغداد‬ ‫ب� ��� �ش ��رط ن� ��زاه� ��ة ال �ق �� �ض��اء‬ ‫وا� �س �ت �ق�لال �ي �ت��ه وب� �ع ��ده عن‬ ‫الت�سيي�س ‪ ،‬واملطالبة بنقل‬ ‫الق�ضية اىل كركوك ال يخالف‬ ‫�أي مادة قانونية �أو د�ستورية‬ ‫وان رف�ض املحكمة االحتادية‬ ‫وجم �ل ����س ال �ق �� �ض��اء الأع��ل��ى‬

‫نقل الق�ضية وراءه �ضغوط‬ ‫�سيا�سية‪.‬‬

‫جامعة الكوفة ت�ستعد الفتتاح �أول مركز لدرا�سة الظواهر ال�سطحية في البالد التعليم النيابية‪ :‬افتتاح الكليات الطبية‬ ‫الأهلية خطر على حياة المواطنين‬ ‫الناس – متابعة‬

‫اعلنت جامعة ال�ك��وف��ة ان�ه��ا يف ط��ور افتتاح‬ ‫اول مركز لدرا�سة الظواهر ال�سطحية وحتت‬ ‫ال�سطحية واجليولوجية يف الفرات الأو�سط‬ ‫ب�شكل عام وبالنجف حتديد ًا‪.‬‬ ‫وق��ال مدير اع�لام جامعة الكوفة علي الرواف‬ ‫يف بيان �صحفي "من امل�ؤمل �أن يفتتح مركز‬ ‫التح�س�س ال �ن��ائ��ي ب�ع��د اك �ت �م��ال االج � ��راءات‬ ‫الروتينية ل ��وزارة التعليم ال�ع��ايل والبحث‬ ‫العلمي ‪ ،‬بعد �أن مت جتهيزه ب��أح��دث املعدات‬

‫احلديثة التي امتاز بها املركز عن غريه"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ان� ��ه "قد مت جت �ه �ي��زة ب �ج �ه��از ال �ـ‬ ‫{‪ }GPR‬وه��و ج�ه��از ي�ق��وم بالك�شف عما‬ ‫يف ب��اط��ن الأر�� ��ض ع��ن ط��ري��ق امل��وج��ات حتت‬ ‫احلمراء �إذ يرتبط مبا�شرة بالأقمار ال�صناعية‪،‬‬ ‫يف حني جهز املركز ب�أجهزة الـ{‪ }GPS‬وهو‬ ‫جهاز حتديد املواقع اجلغرافية امللون‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن احلفار ال�ب��ؤري ال��ذي يتمكن من ت�صوير‬ ‫الأعماق"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ان "الفريق البحثي يف املركز �سيت�ألف‬ ‫من العامل الفلكي �أ‪.‬م‪.‬د‪.‬ح�سن حمي املو�سوي‬ ‫وال �ع��امل اجل�ي��ول��وج��ي و�أ‪.‬م‪.‬د‪ .‬ع�ب��د الزهرة‬

‫مو�سى العبا�سي‪ ،‬و م‪.‬د‪ .‬عايد جا�سم الزاملي‬ ‫اخ�ت���ص��ا���ص ج �ي �م��ورف��ول��وج��ي‪ ،‬و م‪.‬مربمج‬ ‫علي �صالح يو�سف احللو و م‪.‬م�برم��ج حممد‬ ‫�سعود عبد ال�شمري ف�ضال عن م‪.‬مهند�س عمار‬ ‫عبدالزهرة"‪.‬‬ ‫وا�شار الرواف اىل �أن "الفريق البحثي قد �أقام‬ ‫العديد من الدرا�سات ال�سابقة كدرا�سة طوفان‬ ‫نوح‪ ،‬والك�شف عن الت�صدعات والت�شققات يف‬ ‫ال�صحن احليدري ال�شريف‪ ،‬ف�ضال عن درا�سة‬ ‫علمية اج��راه��ا يف منطقة ال��ره �ب��ان التابعة‬ ‫ملحافظة النجف للك�شف عن الأبخرة الناجتة‬ ‫من فوهات حتت �سطحية"‪.‬‬

‫الناس – متابعة‬

‫و�صفت جلنة التعليم النيابية افتتاح عدد من الكليات‬ ‫الطبية االهلية بـ" اخلطرية " على حياة املواطنني‬ ‫يف البالد ‪.‬‬ ‫وق� ��ال رئ �ي ����س ال �ل �ج �ن��ة ع �ب��د ذي� ��اب ال �ع �ج �ي �ل��ي يف‬ ‫ت�صريح ام�س ان " افتتاح عدد من الكليات الطبية‬ ‫والتمري�ضية يف البالد هو �أمر خطري ويهدد حياة‬ ‫االن�سان الحتمال تخرج انا�س اليتمتعون باخلربة‬ ‫او بامل�ستوى املطلوب يف ممار�سة مهنة الطبابة‬

‫ومعاجلة املر�ضى "‪.‬و�أ�ضاف ان " افتتاح مثل هذه‬ ‫الكليات ويف ظ��ل غياب ال��دور الرقابي احلكومي‬ ‫عليها ال�سيما وان اغلبها مل ت�ستح�صل املوافقات‬ ‫الر�سمية من وزارة التعليم العايل والبحث العلمي‬ ‫هو �أمر يدعو اىل مراجعته ملا له من م�سا�س بحياة‬ ‫املواطنني "‪� .‬إذ �شهدت البالد خالل ال�سنوات املا�ضية‬ ‫افتتاح عدد من الكليات االهلية يف خمتلف املجاالت‬ ‫االن�سانية والعلمية من بينها الطبية مما دفع بوزارة‬ ‫التعليم العايل والبحث العلمي التخاذ قرار برف�ض‬ ‫املوافقة على افتتاح بع�ضها ‪.‬‬

‫خبراء‪� :‬إنتاج التمور يحت�ضر بفعل الأمرا�ض والإجراءات الفا�شلة‬ ‫الناس – متابعة‬

‫تراجع �إنتاج التمور يف البلد بعد ان كان ميتاز‬ ‫بكرثتها وتنوع �أ�صنافها �إذ كانت �أع��داد النخيل‬ ‫�سابق ًا تقدر بـ(‪ )32‬مليون نخلة‪ ،‬ب�سبب ال�سيا�سات‬ ‫الزراعية غري املجدية املتبعة يف ال�سنوات الأخرية‬ ‫وتف�شي �أمرا�ض النخيل‪ ،‬خا�صة ح�شرة الدوبا�س‪.‬‬ ‫ون�ق�لا ع��ن ال��وك��ال��ة االخ �ب��اري��ة ه��ذه �آراء بع�ض‬ ‫امل��زارع�ين يف ك��رب�لاء وك��ان��ت البداية م��ع ح�سني‬ ‫ال�شريفي الذي حتدث قائال " �إن ح�شرة الدوبا�س‬ ‫(احلمرية) حتتاج لزيادة يف عدد �ساعات الر�ش‬ ‫بوا�سطة الطائرات لأن م�ساحة الأرا�ضي �شا�سعة‬ ‫حيث تبلغ (‪ )130‬الف دومن وحتتاج اىل �أكرث من‬ ‫ثالثة �أيام من الر�ش امل�ستمر"‪.‬‬ ‫�أما املزارعة ام حممد فتقول " لدينا �آفة ت�أكل ثمار‬ ‫ما جنينا وزرعنا يف ال�سنوات ال�سابقة و�أغلبنا‬ ‫يعتمد كلي ًا على ال��زراع��ة و على اجلميع العمل‬ ‫ب�أ�ساليب �صحيحة للتخل�ص من الآف��ات الزراعية‬

‫التي ق�ضت على الزراعة‪.‬‬ ‫يف حني يذكر امل��زارع خليل عبد" �أن العراق هو‬ ‫بلد اخل�ي�رات وخا�صة احلم�ضيات والتمور �إال‬ ‫�أن الآف ��ات و��س��وء الإدارة حولته اىل م�ستورد‬ ‫للمحا�صيل املعاجلة مب��واد كيميائية ت�ؤثر على‬ ‫�صحة الإن�سان"‪.‬‬ ‫قلة الدعم المادي والمعنوي‬ ‫وي�شري املزارع علي حممد علي اىل" �أن اال�ستفادة‬ ‫من القرو�ض الزراعية من خالل ت�سميد الب�ساتني‬ ‫وااله�ت�م��ام باال�شجار وت��وف�ير امل�ي��اه واملبيدات‬ ‫احل�شرية وتنظيف النخيل ت� ��ؤدي اىل احلفاظ‬ ‫على النخيل وزيادة طاقتها الإنتاجية كما �أن الر�ش‬ ‫اليدوي ي�ساعد يف الق�ضاء على احل�شرات ال�ضارة‬ ‫ولكن ذلك كله مفقود "‬ ‫بينما ي�ؤكد الفالح رعد خ�ضري" �أن معظم الب�ساتني‬ ‫�أ�صبحت �أرا�ضي جرداء وال ميكن التفكري بزراعتها‬ ‫لكرثة امل�شكالت واملعوقات التي تواجه الفالح‬ ‫منها قلة الدعم املادي واملعنوي وخا�صة املبيدات‬

‫والبذور الزراعية واالر��ش��اد ال��زراع��ي‪ ،‬مما يهدد‬ ‫�إنتاج التمور باال�سو�أ‪.‬‬ ‫ومب��ا يتعلق بت�سويق التمور يقول ال�ف�لاح �أبو‬ ‫عالء ال�سعيدي" من امل�شكالت التي تعيق الفالح‬ ‫يف ت�سويق حم�صوله هي �أ�ساليب بيعها و�شرائها‬ ‫ف��ال��دول��ة يف �أغ �ل��ب االح� �ي ��ان ت �ت ��أخ��ر يف ت�سلم‬ ‫املح�صول وال�ت��اج��ر م��زاج��ي يف اخ�ت�ي��ار نوعية‬ ‫التمور‪ ،‬مما يولد احباط ًا لدى الفالح يف ت�سويق‬ ‫حم�صوله وي�ضطره اىل بيعه للتاجر بابخ�س‬ ‫االثمان ونتمنى على الدولة �أن تفتح خمازنها �أمام‬ ‫الفالح يف بداية مو�سم جني املح�صول وبا�سعار‬ ‫ت�ن��اف���س�ي��ة وه� ��ذا ي���ش�ج��ع ال �ف�ل�اح ع �ل��ى االعتناء‬ ‫باال�شجار والثمار معا‪.‬‬ ‫وه �ن��اك م�شكلة ع��دم وج ��ود ق��ان��ون رادع للذين‬ ‫يقومون بتفتيت الب�ساتني وقطع ا�شجار النخيل‬ ‫ونقلها اىل مناطق �سكنية‪.‬‬ ‫مكافحة الح�شرات‬ ‫م��دي��ر زراع� ��ة ك��رب�ل�اء امل �ه �ن��د���س رزاق الطائي‬

‫يقول‪� :‬أن��ه مت ت�شكيل جلنة من قبل ق�سم الوقاية‬ ‫متخ�ص�صة بفح�ص بيو�ض ح�شرة الدوبا�س يف‬ ‫ب�ساتني النخيل بهدف حتديد امل�ساحات امل�صابة‬ ‫ب�ه��ا م�ب�ك��را وحت��دي��د � �ش��دة الإ� �ص��اب��ة ب �ه��ذه الآف��ة‬ ‫ا�ستعداد ًا لإجراء حملة املكافحة اجلوية والأر�ضية‬ ‫والتي يتم تنفيذها �سنوي ًا‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�ط��ائ��ي اىل‪� :‬أن امل��دي��ري��ة �شكلت جلان ًا‬ ‫متخ�ص�صة لفح�ص هذه احل�شرات وحتديد �أعدادها‬ ‫على �سعف النخيل و�أن الأ�صابات انخف�ضت كثري ًا‬ ‫ج��راء املكافحة باملواعيد امل �ح��ددة وبا�ستخدام‬ ‫مبيدات من منا�شئ عاملية وذات جودة عالية والتي‬ ‫انعك�ست �آث��اره��ا االيجابية على ارتفاع �إنتاجية‬ ‫النخيل خالل العام املا�ضي ‪.‬‬ ‫ودع��ا الطائي الفالحني اىل التعامل م��ع اللجان‬ ‫لت�شخي�ص الأ�صابات والق�ضاء عليها علم ًا �أن كلفة‬ ‫مكافحة الدومن الواحد تبلغ �أكرث من (‪ )250‬الف‬ ‫دي�ن��ار‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن �آف��ة الدوبا�س والتجريف‬ ‫واالهمال يبقي هاج�س اخلوف لدى الفالح العراق‬ ‫قائم ًا ب�شان م�ستقبل النخيل ‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )199‬السبت ‪ 26‬شباط ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫الداخلية تعلن امتالكها معلومات مهمة‬ ‫ب�ش�أن منفذي تفجريات اخلمي�س‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت وزارة الداخلية العراقية‪،‬‬ ‫ام�ت�لاك�ه��ا م�ع�ل��وم��ات مهمة ب�ش�أن‬ ‫منفذي تفجريات اخلمي�س‪ ،‬ويف‬ ‫حني توعدت مبالحقتهم والق�صا�ص‬ ‫منهم‪ ،‬ا�ستبعدت ت�أثر القمة العربية‬ ‫امل�ق��رر انعقادها يف ب�غ��داد ال�شهر‬ ‫املقبل بتلك احلوادث‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم الوزارة اللواء‬ ‫ع��ادل دح��ام خ�لال م��ؤمت��ر �صحفي‬ ‫عقده‪ ،‬ام�س‪ ،‬يف مبنى ال ��وزارة ‪،‬‬ ‫�إن "�أجهزتنا الأم�ن�ي��ة عاملة بكل‬ ‫م�ستوياتها لغر�ض �إل�ق��اء القب�ض‬ ‫ع�ل��ى م�ن�ف��ذي ت�ف�ج�يرات اخلمي�س‬ ‫ولدينا معلومات مهمة بهذا ال�ش�أن"‪،‬‬ ‫م�ت��وع��د ًا بـ"الق�صا�ص ال �ع��ادل من‬ ‫الإرهابيني يف الوقت القريب"‪.‬‬ ‫واعترب دحام �أن "ما مت تفكيكه من‬ ‫ع�ج�لات مفخخة وع �ب��وات نا�سفة‬ ‫وال�صقة يف يوم اخلمي�س املا�ضي‪،‬‬ ‫يفوق �أو ي��وازي على الأق��ل ما مت‬

‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬

‫تفجريه من قبل الإرهابيني"‪.‬‬ ‫وب �� �ش ��أن ت ��أث�ير ال �ت �ف �ج�يرات على‬ ‫م��وع��د القمة العربية امل �ق��ررة يف‬ ‫بغداد‪� ،‬أكد دحام �أن "القمة ال تت�أثر‬ ‫ب�ه��ذه ال�ت�ف�ج�يرات و�ست�شاهدون‬ ‫الإجراءات والرتتيبات اجلديدة"‪.‬‬ ‫وهزت �سل�سلة تفجريات‪ ،‬اخلمي�س‬ ‫(‪�� 23‬ش�ب��اط ‪ ،)2012‬العا�صمة‬ ‫ب��غ��داد و� �س��ت حم��اف �ظ��ات �أخ ��رى‬ ‫هي �صالح الدين وبابل ونينوى‬ ‫ودياىل والأنبار وكركوك‪� ،‬أ�سفرت‬ ‫عن �سقوط نحو ‪� 491‬شخ�ص ًا بني‬ ‫قتيل وج��ري��ح‪ ،‬واع�ترف��ت وزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة ب ��وق ��وع ‪ 22‬تفجري ًا‬ ‫ا�ستهدفت ‪ 19‬منطقة يف �أنحاء‬ ‫العراق‪ ،‬كما اتهمت تنظيم القاعدة‬ ‫و"الآخرين" ب��ال��وق��وف وراءه ��ا‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أنها تهدف �إىل حتريك الفنت‬ ‫الطائفية وال�سيا�سية ومنع العراق‬ ‫من �أن يكون عمالق ًا اقت�صادي ًا‪.‬‬

‫نواب للتيار ال�صدري ينتقدون قرار تخ�صي�ص �سيارة م�صفحة لكل نائب وي�صفونه بـ"اخلط�أ" الكبري‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت الهيئة ال�سيا�سية للتيار ال�صدري‪،‬‬ ‫�أن كتلة الأح��رار الربملانية التابعة للتيار‬ ‫�ستبد�أ بجمع تواقيع لرف�ض تخ�صي�ص‬ ‫�أم��وال ل�شراء �سيارات م�صفحة للنواب‪،‬‬ ‫م�ط��ال�ب��ا امل �� �س ��ؤول�ين ب �ع��دم ت �ق��دمي �أمنهم‬ ‫و�أمانهم على ح�ساب املواطن‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي�س الهيئة ك ��رار اخل�ف��اج��ي يف‬ ‫ت�صريح �صحفي"‪� ،‬إن "التيار ال�صدري‬ ‫وج��ه كتلة الأح ��رار النيابية للبدء بجمع‬ ‫ت��واق�ي��ع �أع���ض��اء جمل�س ال �ن��واب لرف�ض‬ ‫تخ�صي�ص �أموال ل�شراء �سيارات م�صفحة‬ ‫للنواب"‪ ،‬مبينا �أن "هذه الأم ��وال ميكن‬ ‫تخ�صي�صها للقرى والأري��اف التي تنعدم‬ ‫فيها اخلدمات"‪.‬‬ ‫وطالب اخلفاجي امل�س�ؤولني بـ"عدم تقدمي‬ ‫�أم�ن�ه��م و�أم��ان �ه��م على ح�ساب املواطن"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "�إيجاد �سكن مالئم ل�شريحة‬ ‫الفقراء �سيبقى من �أوىل اهتمامات التيار‬ ‫الذي ي�سعى لتحقيقها"‪.‬‬ ‫و�أكد اخلفاجي �أن "التيار ال�صدري جنح‬ ‫يف تثبيت حقوق �أبناء ال�شعب التي دعا‬

‫�إليها مقتدى ال�صدر بتخ�صي�ص جزء من‬ ‫واردات النفط للمواطنني‪ ،‬وتخ�صي�ص‬ ‫�أكرث من ‪� 50‬ألف درجة وظيفية"‪.‬‬ ‫وكان جمل�س النواب �صوت خالل جل�سته‬ ‫الـ‪ 25‬من الف�صل الت�شريعي الثاين لل�سنة‬ ‫الت�شريعية الثانية التي عقدت اخلمي�س‬ ‫(‪� 23‬شباط احلايل) على �شراء ‪� 350‬سيارة‬ ‫م�صفحة للنواب بقيمة ‪ 60‬مليار دينار‬ ‫عراقي �أي ما يعادل ‪ 50‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وع ّد ع�ضو جلنة االمن والدفاع النيابية‬ ‫ع��م��ار ط �ع �م��ة‪ ،‬ت �� �ص��وي��ت ال�ب�رمل���ان على‬ ‫تخ�صي�ص � �س �ي��ارات م�صفحة الع�ضاء‬ ‫ال�برمل��ان "خط�أ كبريا"‪ ،‬م�ضيفا �أن��ه كان‬ ‫من االج��در حتويل مبالغها لدعم االجهزة‬ ‫اال�ستخبارية‪ ،‬فيما طالبت القيادية يف‬ ‫كتلته �سوزان ال�سعد بتحويل هذه املبالغ‬ ‫اىل تعوي�ضات ل�ضحايا تفجريات اخلمي�س‬ ‫املا�ضي‪.‬وقال طعمة يف ت�صريح �صحفي �إن‬ ‫"ت�صويت الربملان على تخ�صي�ص �سيارات‬ ‫م�صفحة ب�ق�ي�م��ة ‪ 60‬م �ل �ي��ار دي �ن��ار خط�أ‬ ‫كبري وي�ستفز م�شاعر العراقيني ويبعث‬ ‫ر�سالة �سلبية ت�ضعف ثقة ال�شعب بالقوى‬ ‫ال�سيا�سية ‪ ،‬خ���ص��و��ص� ًا وان �ه��ا مت��ت يف‬

‫يوم تعر�ضت فيه العا�صمة بغداد وبع�ض‬ ‫املحافظات لهجمات ارهابية عنيفة طالت‬ ‫بع�ضها ع�شرات الأطفال"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "يف ال��وق��ت ال ��ذي ن�سمع نقد ًا‬ ‫وت��ا���ش�ي�ر ًا م��ن اغ �ل��ب ال���س�ي��ا��س�ي�ين على‬ ‫��ض�ع��ف اجل �ه��د اال� �س �ت �خ �ب��اري وتتعاىل‬ ‫اال� �ص��وات وال��دع��وات املطالبة بتطوير‬

‫الأعرجي‪ :‬جهات �سيا�سية حتاول �إقحام اخلالفات الداخلية بالقمة العربية‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫�إتهم النائب عن الكتلة البي�ضاء زهري الأعرجي‬ ‫‪ ،‬جهات �سيا�سية مل ي�سمها ب�إر�سال ر�سائل �إىل‬ ‫الدول العربية والإيعاز لها بالتدخل بال�ش�أن‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬م��ؤك��د ًا �أن تلك اجلهات حتاول‬ ‫�إقحام اخلالفات الداخلية بالقمة العربية‪.‬‬ ‫وق��ال االعرجي يف ت�صريح �صحفي له ‪� ،‬إن‬

‫‪":‬العملية ال�سيا�سية يف البلد ومنذ ت�أ�سي�سها‬ ‫م��ع تغيري النظام ال�سابق‪� ،‬أف ��رزت العديد‬ ‫من اخلالفات الداخلية بني الكتل والأحزاب‬ ‫امل�شاركة يف احلكومة‪ ،‬لكن تلك اخلالفات‬ ‫ال نعتقد �أنها �ست�ؤثر ب�شكل كبري على ق�ضية‬ ‫انعقاد القمة العربية ببغداد"‪ ،‬م�شدد ًا على‬ ‫"�ضرورة �سعي اجلميع اىل �إع��ادة العراق‬ ‫�إىل حميطه الدويل والإقليمي"‪.‬‬

‫معلن ًا �أن‪" :‬هناك بع�ض اجلهات ال�سيا�سية‬ ‫حت��اول �إر��س��ال ر�سائل �إىل ال��دول العربية‬ ‫والإي �ع��از لها بالتدخل بال�ش�أن ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫وه��ي ت�سعى لإق �ح��ام اخل�لاف��ات الداخلية‬ ‫بالقمة العربية‪ ،‬وبالق�ضايا التي �ستناق�ش‬ ‫يف القمة"‪.‬‬ ‫م��ؤك��د ًا �أن‪" :‬احلكومة وخارجيتها وجميع‬ ‫الوطنيني ال يقبلون مبثل هذه الت�صرفات‪،‬‬

‫م�صدر‪ :‬القوات الأمريكية ترف�ض تزويد العراق بكلمة ال�سر‬ ‫للتعامل مع �شبكة معلومات �أمنية بدياىل‬ ‫ديالى‪ -‬متابعة‬ ‫ك �� �ش��ف م �� �ص��در ا� �س �ت �خ �ب��اري يف‬ ‫حم��اف�ظ��ة دي� ��اىل‪ ،‬ع��ن �أن القوات‬ ‫الأم�ي�رك� �ي ��ة ق �ب��ل ان �� �س �ح��اب �ه��ا من‬ ‫املحافظة نهاية �شهر ت�شرين الثاين‬ ‫امل��ا��ض��ي رف���ض��ت ت��زوي��د اجلانب‬ ‫ال �ع��راق��ي ب�ك�ل�م��ة ال �� �س��ر للتعامل‬ ‫م��ع �شبكة معلومات �أم�ن�ي��ة ت�ضم‬ ‫اك�ثر م��ن ‪ 60‬م�صدرا م��ن موردي‬ ‫املعلومات‪ ،‬مرجحا ان تكون تلك‬ ‫امل�صادر ما زالت تعمل ل�صالح تلك‬ ‫القوات‪.‬‬ ‫وق� � ��ال امل� ��� �ص ��در " �إن "�شعبة‬ ‫اال� � �س � �ت � �خ � �ب� ��ارات يف اجل �ي ����ش‬ ‫الأم�يرك��ي ال��ذي ك��ان متمركزا يف‬ ‫قواعد ع�سكرية عدة داخل حمافظة‬

‫دي��اىل كانت متتلك �شبكة وا�سعة‬ ‫م��ن م� ��وردي امل �ع �ل��وم��ات الأمنية‬ ‫يزيد عددهم عن ‪ 60‬منت�شرين يف‬ ‫عموم مناطق املحافظة"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"ال�شبكة كانت تتميز ب�أنها �سرية‬ ‫للغاية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫ال�ك���ش��ف ع��ن ا��س�م��ه �أن "اجلانب‬ ‫الأم�ي�رك ��ي ك ��ان ي�ع�ت�م��د ع �ل��ى تلك‬ ‫ال�شبكة يف ر�صد �أن�شطة املجاميع‬ ‫امل�سلحة وحتديد الأهداف العدائية‬ ‫ب�شكل دق �ي��ق للغاية"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫اجل��ان��ب الأم�يرك��ي عند مغادرته‬ ‫يف �أواخ��ر ال�سنة املا�ضية "رف�ض‬ ‫�إعطاء كلمة ال�سر للجانب الأمني‬ ‫العراقي من اجل التعامل مع �شبكة‬ ‫معلوماته الأمنية بحجة اخلوف‬

‫الهجرة تتخذ �إجراءات حدودية‬ ‫مل�ساعدة العراقيني العائدين من �سوريا‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫قالت وزارة الهجرة واملهجرين ‪،‬‬ ‫�أنها اتخذت جميع اال�ستعدادات‬ ‫ال�ل�ازم ��ة ع �ل��ى احل� ��دود مل�ساعدة‬ ‫الالجئني العراقيني العائدين من‬ ‫� �س��وري��ا‪ ،‬مبينة �أن م�ل��ف العودة‬ ‫حاليا هو �ضمن املديات الطبيعية‪.‬‬ ‫وقدرت املفو�ضية ال�سامية ل�ش�ؤون‬ ‫الالجئني عدد الالجئني العراقيني‬ ‫امل�سجلني ر�سميا لديها يف �سوريا‬ ‫بـ‪� 101‬ألف عراقي‪.‬‬ ‫وت�شهد �سوريا موجة احتجاجات‬ ‫�شعبية �ضد نظام الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب�شار اال�سد مطالبة نظام االخري‬ ‫بالتنحي عن ال�سلطة والتي ت�أتي‬ ‫متوافقة مع ما �شهده العديد من‬ ‫ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة كليبيا واليمن‬

‫وتون�س‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر ال�ه�ج��رة واملهجرين‬ ‫دي �ن��دار دو��س�ك��ي يف ت�صريح له‬ ‫‪� ،‬إن "وزارة الهجرة واملهجرين‬ ‫اتخذت جميع االج��راءات الالزمة‬ ‫على احل��دود ال�ستقبال الالجئني‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين ال�ع��ائ��دي��ن م��ن �سوريا‬ ‫يف احل��االت الطارئة"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"ملف العودة حاليا �ضمن املديات‬ ‫الطبيعية"‪.‬‬ ‫واو��ض��ح �أن "العوائل العراقية‬ ‫ال �ع��ائ��دة م��ن � �س��وري��ا ت��دخ��ل عرب‬ ‫امل �ن��اف��ذ احل ��دودي ��ة وت �ت��وج��ه اىل‬ ‫مناطق �سكناها ب�شكل طبيعي"‪،‬‬ ‫م���ش�يرا اىل �أن "ملف النازحني‬ ‫ال�سوريني اىل ال �ع��راق لي�س من‬ ‫اخت�صا�ص وزارة الهجرة بل هو‬ ‫من اخت�صا�ص وزارة‬

‫جمل�س النواب‪:‬م�شروع قانون يكفل اليتيم‬ ‫الناس‪ -‬حسن الحاج‬ ‫قالت ع�ضو جلنة اال�سرة والطفل‬ ‫وامل��ر�أة النائبة هيفاء العطواين "‬ ‫ان جلنتها ب�صدد اقرار اهم م�شروع‬ ‫داخ��ل جمل�س ال�ن��واب العراقي "‬ ‫واكد العطواين يف ت�صريح خ�ص‬ ‫ب��ه (ال�ن��ا���س) ان جلنتها يف طور‬ ‫اع��داد ا�ضخم قانون يكفل اليتيم‬ ‫واالرملة واملطلقة و�ضمان حقوق‬

‫اليتيم حتى ب�ل��وغ �سن ال��ر��ش��د "‬ ‫م���ش�يرة " اىل ان ح �ق��وق الطفل‬ ‫اليتيم التخت�صر ف�ق��ط ع�ل��ى دفع‬ ‫االم��وال وامن��ا توفري �سكن مالئم‬ ‫ي�سجل با�سمه ل�ضمان حقوقه "‬ ‫مبينة " ان العراق من اكرث البلدان‬ ‫م �ن �ت��ج ل�لاي �ت��ام ب���س�ب��ب االع �م��ال‬ ‫االره��اب��ي��ة ول��ذل��ك ارت � ��ات جلنة‬ ‫اال� �س��رة وال�ط�ف��ل وامل� ��ر�أة ت�شريع‬ ‫قانون يكفل الطفل اليتيم‪.‬‬

‫على حياة امل�صادر وافت�ضاح �أمر‬ ‫من كان يتعاون معهم"‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�صدر وهو �ضابط برتبة‬ ‫م�ق��دم يف الأج �ه��زة اال�ستخبارية‬ ‫ب��دي��اىل �إىل �أن "�شبكة م ��وردي‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات ك��ان��ت ه��ام��ة للغاية‬ ‫بالن�سبة ل�ل�ج��ان��ب اال�ستخباري‬ ‫العراقي‪ ،‬كونها كانت ن�شطة للغاية‬ ‫وتعطي معلومات هامة جدا"‪.‬‬ ‫وتوقع امل�صدر �أن يكون "اجلانب‬ ‫الأم�يرك��ي ما زال م�ستمرا ب ��إدارة‬ ‫تلك ال�شبكة"‪ ،‬مبينا �أن "اع�ضاء‬ ‫تلك ال�شبكة ي�ستخدمون الهواتف‬ ‫ال�ن�ق��ال��ة و�أج� �ه ��زة احل��ا� �س��وب يف‬ ‫�إر���س��ال معلوماتهم وتقاريرهم‬ ‫الأمنية"‪.‬‬

‫العمل اال��س�ت�خ�ب��اري ودع �م��ه ك��ون��ه ميثل‬ ‫ع�صب امل��واج �ه��ة يف مكافحة االره� ��اب‪،‬‬ ‫تتخلف مواقف وقرارات اغلب ال�سيا�سيني‬ ‫وت�ت�ن��اق����ض م��ع ت�ل��ك ال ��دع ��وات لتن�شيط‬ ‫العمل �أال�ستخباري"‪.‬واكد طعمة " كان‬ ‫من االج��در بالربملان مناقلة املبالغ التي‬ ‫ر���ص��دت ل�ل�م���ص�ف�ح��ات وحت��وي �ل �ه��ا لدعم‬

‫ن�صيف تطالب باالبتعاد عن مبد�أ التوازن وت�صفه ب�أنه بوابة "للف�ساد"‬

‫ول ��ن ي�ق�ب�ل��وا ب�خ�ل��ط ال���س�ي��ا��س��ة الداخلية‬ ‫باخلارجية"‪.‬وكان زعيم القائمة العراقية‬ ‫�أياد عالوي هدد يف وقت �سابق ب�أن قائمته‬ ‫�ستكون جمربة على تقدمي مذكرة �إىل اجلامعة‬ ‫العربية بعر�ض ملف الأزم��ة ال�سيا�سية يف‬ ‫العراق يف القمة املقبلة ملعاجلتها كما تعالج‬ ‫الأزمات يف دول عربية �أخرى‪ ،‬يف حال عدم‬ ‫حل الأزمة ال�سيا�سية "حاال"‪ .‬على حد قوله‪.‬‬

‫بغداد ‪-‬الناس‬ ‫ط ��ال� �ب ��ت ال� �ن ��ائ� �ب ��ة ع� ��ن ال �ك �ت �ل��ة‬ ‫البي�ضاءعالية ن�صيف‪ ،‬باالبتعاد‬ ‫عن التوازن املبني على االتفاقات‬ ‫ال�سيا�سية بدال عن القانون‪.‬‬ ‫وقالت ن�صيف يف ت�صريح �صحفي‪،‬‬ ‫"من امل�ؤ�سف ان الكتل ال�سيا�سية‬

‫احلكومة ترف�ض مقرتح ًا �سعودي ًا لت�سليح املعار�ضة ال�سورية‬ ‫بغداد ‪ -‬متابعة‬ ‫�أعلنت م�ست�شارة رئي�س الوزراء‬ ‫‪� ،‬أن احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة �أبلغت‬ ‫اجلامعة العربية رف�ضها القاطع‬ ‫ل �ل �م �ق�ترح ال �� �س �ع��ودي والقطري‬ ‫ال �ق��ا� �ض��ي ب �ت �� �س �ل �ي��ح امل �ع��ار� �ض��ة‬ ‫ال�سورية لإ�سقاط نظام الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال�سد ‪.‬وكان وزير الذي يتعر�ض ملذابح يومية يندى‬ ‫اخلارجية ال�سعودي �سعود الفي�صل‬ ‫لها اجلبني‪ ،‬ومل يعد هناك من �سبيل‬ ‫قد �أ�شار يف ت�صريح �صحفي خالل‬ ‫اجتماع "�أ�صدقاء �سوريا" الذي ل�ل�خ��روج م��ن الأزم� ��ة �إال بانتقال‬ ‫عقد يف تون�س العا�صمة‪� ،‬إىل �أن ال�سلطة �إما طوعا �أو كرها"‪.‬‬ ‫"فكرة ت�سليح املعار�ضة ال�سورية و�أف� � � � ��ادت م � ��رمي ال ��ري� �� ��س ‪� ،‬أن‬ ‫فكرة ممتازة الن النظام ال�سوري "احلكومة العراقية �أبلغت اجلامعة‬ ‫فقد �شرعيته وب��ات �أ�شبه ب�سلطة ال�ع��رب�ي��ة جم� ��دد ًا رف�ضها القاطع‬ ‫�إح�ت�لال‪ ،‬فلم يعد ب�إمكانه التذرع ملقرتح ت�سليح املعار�ضة ال�سورية‬ ‫بال�سيادة وال�ق��ان��ون ال ��دويل ملنع لأن اخل� �ط ��وة ��س�ت�خ�ل��ق فو�ضى‬ ‫املجتمع ال��دويل من حماية �شعبه عارمة وحرب ًا �أهلية يف �سوريا"‪،‬‬

‫م�شرية اىل �أن "العراق مع اجراء‬ ‫اال�صالحات والت�سويات عن طريق‬ ‫احل��وار بني احلكومة واملعار�ضة‬ ‫يف �سوريا"‪ .‬و�شاركت �أكرث من ‪70‬‬ ‫دولة وجمموعة دولية يف اجتماع‬ ‫"�أ�صدقاء �سوريا" الذي بد�أ اعماله‬ ‫يف ت��ون����س العا�صمة ‪ ،‬اذ يهدف‬ ‫االجتماع ال��ذي ي�ضم ق��وى غربية‬ ‫وع��رب �ي��ة لل�ضغط ع�ل��ى الرئي�س‬ ‫الأ�سد لتي�سري و�صول امل�ساعدات‬ ‫الإن���س��ان�ي��ة خ�ل�ال �أي���ام للمدنيني‬ ‫الذين يواجهون هجوما من جانب‬ ‫ق ��وات ��ه‪.‬وك ��ان امل��ر� �ص��د ال�سوري‬ ‫حلقوق الإن�سان قد �أ��ش��ار اىل �أن‬ ‫عدد القتلى املدنيني والع�سكريني‬ ‫منذ ب��دء االنتفا�ضة ال�شعبية يف‬ ‫�سوريا �ضد نظام الرئي�س ب�شار‬ ‫الأ�سد منت�صف �آذار املا�ضي و�صل‬ ‫�إىل ‪� 7‬آالف و‪� 673‬شخ�ص ًا‪.‬‬

‫االمن والدفاع‪ :‬من حق العراقيني التظاهر واحلكومة "�أخط�أت" مبنعهم‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ق��ال ع�ضو جلنة االم ��ن والدفاع‬ ‫النيابية حامد املطلك‪� ،‬إن من حق‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين ال�ت�ظ��اه��ر للتعبري عن‬ ‫ر�أيهم ومطالبهم "�سلميا"‪ ،‬معتربا‬ ‫ب��ان احل�ك��وم��ة "اخط�أت" عندما‬ ‫ح��اول��ت احل��د م��ن التظاهرات يف‬ ‫العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح امل �ط �ل��ك يف ت�صريح‬

‫�صحفي ل��ه �أن "التظاهرات حق‬ ‫م�شروع للتعبري عن الر�أي‪ ،‬ونتمنى‬ ‫ان ي �خ��رج ال �ع��راق �ي��ون ع��ن بكرة‬ ‫ابيهم ليعربوا عن مطالبهم ب�شكل‬ ‫�سلمي وقانوين وح�ضاري"‪ ،‬داعيا‬ ‫اياهم فيما لو خرجوا اىل �أن "ال‬ ‫يتوجهوا ب ��أي �ضرر �سواء للمال‬ ‫العام او اخلا�ص"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض���اف �أن "الو�ضع الأم �ن��ي‬ ‫م�ؤمل جدا باال�ضافة اىل ا�ست�شراء‬

‫الف�ساد‪ ،‬والتدخالت اخلارجية"‪،‬‬ ‫الفتا �أن "على احلكومة ان ت�ضع‬ ‫م�ن�ه��اج��ا ج��دي��دا ل�ف���ش��ل منهاجها‬ ‫احلايل"‪.‬‬ ‫وتابع �أن "على القوى ال�سيا�سية‬ ‫ان تكون �صادقة مع نف�سها‪ ،‬وان‬ ‫ت��زي��ل اخل�ل�اف ��ات ل �ك��ي ت�ع�م��ل من‬ ‫اجل العراق‪ ،‬وعك�س ذلك اعتقد ان‬ ‫مغادرتهم ملواقعهم اج��در واف�ضل‬ ‫وا� �س �ل��م ل�ضمائرهم وللعراقيني‬

‫ومل�ستقبلهم"‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ط��رد �أن� ��ه "لي�س للقوات‬ ‫االمنية �أو احلكومة او اي جهة‬ ‫اخ� ��رى ان مت �ن��ع ال �ع��راق �ي�ين من‬ ‫اخل� � ��روج ل �ل �م �ط��ال �ب��ة بحقوقهم‬ ‫وت�صحيح امل�سار"‪ ،‬م�ع�ت�برا �أن‬ ‫عدم �سماح احلكومة بالتظاهرات‬ ‫"خط�أ"‪ ،‬منوها �أنه "ما دام العراق‬ ‫يعاين‪ ،‬فمن حق مواطنيه املطالبة‬ ‫بحقوقهم"‪.‬‬

‫معتمد ال�سي�ستاين‪ :‬الأجهزة الأمنية حت�سن تقدمي الأعذار بعد كل انفجار ‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ح�م�ل��ت امل��رج �ع �ي��ة ال��دي �ن �ي��ة العليا‬ ‫على كل من الربملان واحلكومة يف‬ ‫العراق‪.‬وقال معتمد املرجع االعلى‬ ‫ال�سيد علي ال�سي�ستاين يف كربالء‬ ‫ال�سيد �أحمد ال�صايف خ�لال خطبة‬ ‫اجل �م �ع��ة يف ال �� �ص �ح��ن احل�سيني‬ ‫ان "الأمن الب ��د �أن ي��وف��ر جلميع‬ ‫املواطنني وال يقت�صر على فئة بعينها‬ ‫لأن واج��ب �أع�ضاء جمل�س النواب‬ ‫واحل�ك��وم��ة يتمثل يف ح��ل م�شاكل‬ ‫املواطنني واالرتقاء بالبلد وتوفري ب��االن �ت �خ��اب��ات ك��ان��وا ا�ستخدموا املرجعية الدينية او و�ضع �شعارات‬ ‫الأم ��ن للجميع"‪ ،‬منتقدا "جمل�س‬ ‫النواب لتخ�صي�صه ‪ 50‬مليون دوالر م��رج �ع �ي��ة ال �� �س �ي��د ال�سي�ستاين ت ��ؤك��د اخ�لا���ص اول �ئ��ك املر�شحني‬ ‫ل�شراء �سيارات م�صفحة لأع�ضائه"‪ .‬ل��و��ص��ول�ه��م اىل ال���س�ل�ط��ة‪ ،‬وكثريا ل �ل �� �س �ي��د ال �� �س �ي �� �س �ت��اين ووالءه � ��م‬ ‫معلوم ان كثريا من اع�ضاء جمل�س م ��ا ك��ان��ت � �ص��وره��م يف احلمالت ملرجعيته‪.‬و�أ�ضاف ال�صايف "كنت‬ ‫ال� �ن���واب ال ��ذي ��ن ف � ��ازت قوائمهم االنتخابية تو�ضع اىل جانب �صور �أمت �ن��ى �أن ت�� ّ��ش��رع ق��وان�ين حلماية‬

‫جميع النا�س لأن��ه من املفرت�ض �أن‬ ‫يفكر بال�شعب �أوال وبعد ذلك يفكر‬ ‫بنف�سه" يف ا� �ش��ارة اىل الربملان‬ ‫الذي اقر ام�س االول �شراء �سيارات‬ ‫م�صفحة الع�ضائه‪.‬وربط ال�صايف‬ ‫ب�ين ان���ش�غ��ال ال�برمل��ان �ي�ين بامنهم‬ ‫ال���ش�خ���ص��ي وب�ي��ن وج� ��ود مئات‬ ‫القرى يف العراق ال ي�شرب �سكانها‬ ‫املاء ال�صالح‪ ،‬م�شددا على �ضرورة‬ ‫"حتويل امل�ب��ال��غ ال �ت��ي خ�ص�صت‬ ‫ل�شراء ال���س�ي��ارات امل�صفحة لبناء‬ ‫جم �م �ع��ات ل�ت�ن�ق�ي��ة امل��ي��اه يف هذه‬ ‫القرى"‪.‬ويف نقده احلكومة العراقية‬ ‫عن عدم توفري االمن للمواطنني قال‬ ‫ان " الأعذار هي ما جتيده الأجهزة‬ ‫الأمنية بعد كل عمليات تفجري بدال‬ ‫من و�ضع احلد للخروقات"‪.‬‬

‫امل�شاركون يف م�سرية �شارع املتنبي يلتحمون باملتظاهرين يف �ساحة التحرير‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫و��ص��ل امل �ئ��ات مم��ن ��ش��ارك��وا يف م�سرية‬ ‫�شارع املتنبي‪ ،‬ام�س‪� ،‬إىل �ساحة التحرير‬ ‫و�سط ب �غ��داد‪ ،‬لالن�ضمام اىل التظاهرة‬ ‫التي �إنطلقت يف ال�ساحة �إحياء للذكرى‬ ‫الأوىل لتظاهرة �شباط املا�ضي‪.‬‬ ‫وق � ��ال ل �ي��ث حم �م��د ر�� �ض ��ا اح� ��د ممثلي‬ ‫اجل�م��اع��ات ال�شبابية‪� ،‬إن "جماميع من‬ ‫ال�شباب واملثقفني‪ ،‬و�صلوا اىل �ساحة‬ ‫ال �ت �ح��ري��ر‪ ،‬ل �ل �م �� �ش��ارك��ة يف التظاهرة‬ ‫املركزية‪ ،‬فيما رف��ع املتظاهرون الفتات‬ ‫تطالب باال�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬والق�ضاء‬

‫على الف�ساد واملف�سدين"‪.‬‬ ‫وت��واف��دت �صباح ام����س جماميع قدرت‬ ‫بالع�شرات على �ساحة التحرير‪ ،‬للتظاهر‬ ‫�إح � �ي� ��اء ل ��ذك ��رى ت� �ظ ��اه ��رات اخلام�س‬ ‫والع�شرين م��ن �شباط ف�براي��ر املا�ضي‪،‬‬ ‫و��س��ط اج� ��راءات �أم�ن�ي��ة م�شددة‪.‬وحلت‬ ‫ام�س ال�سبت الذكرى الأوىل لتظاهرات‬ ‫يوم اجلمعة ‪� 25‬شباط التي �شهدتها معظم‬ ‫املحافظات العراقية العام املا�ضي‪� ،‬إذ لبت‬ ‫جمموعات من �شباب يتعاملون بو�سائل‬ ‫ات���ص��ال ج��دي��دة كالفي�سبوك ونا�شطني‬ ‫مب��ن��ظ��م��ات جم �ت �م��ع م � ��دين ومثقفني‬ ‫ومواطنني دع��وات للخروج بتظاهرات‬

‫االجهزة اال�ستخبارية واال�ستفادة من هذا‬ ‫املبلغ الكبري يف ا�سناد اجلهد �أال�ستخباري‬ ‫وتطويره وه��و م��ا ي ��ؤدي لتحقيق االمن‬ ‫للمواطن وللنائب على حد �سواء"‪.‬‬ ‫اىل ذلك اعربت القيادية عن كتلة الف�ضيلة‬ ‫�سوزان ال�سعد يف ت�صريح لها عن ا�سفها‬ ‫"بان متنح هذه االمتيازات اىل اع�ضاء‬ ‫جمل�س النواب يف الوقت ال��ذي يحتاجها‬ ‫الكثري من ابناء ال�شعب املظلوم"‪ ،‬منتقدة‬ ‫"ت�صويت اع�ضاء بع�ض الكتل على هذه‬ ‫االمتيازات ‪ ،‬خا�صة وان هناك كتال برملانية‬ ‫�صوتت بكامل اع�ضائها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ان كتلتها مل ت�صوت على �شراء‬ ‫ال�سيارات امل�صفحة بكامل اع�ضائها كونها‬ ‫امتيازات زائدة‪ ،‬بح�سب قولها‪.‬‬ ‫وتابعت "يجب ان ت��وزع االم ��وال كمنح‬ ‫لاليتام واالرامل ومر�ضى ال�سرطان الذين‬ ‫يعي�شون ظ��روف��ا اقت�صادية �صعبة اوان‬ ‫تخ�ص�ص للنهو�ض بامل�شاريع اخلدمية "‪.‬‬ ‫يذكر ان جمل�س النواب �صوت يف جل�سة‬ ‫اخلمي�س املا�ضي على �شراء ‪� 350‬سيارة‬ ‫م�صفحة مببلغ ‪ 600‬مليون دوالر توزع‬ ‫على اع�ضائه‪.‬‬

‫للمطالبة ب ��إن �ه��اء م��ا و�صفته بالف�ساد‪،‬‬ ‫وحتقيق �إ��ص�لاح��ات �سيا�سية وحت�سني‬ ‫الأو�ضاع املعي�شية واخلدمية‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ه��ذه ال��ذك��رى و��س��ط دع ��وات من‬ ‫ج �ه��ات بع�ضها غ�ي�ر م �ع��روف للخروج‬ ‫بتظاهرات مماثلة يف ذك��رى التظاهرات‬ ‫االوىلوج � ��اءت تلك ال�ت�ظ��اه��رات بت�أثري‬ ‫م��ا و��ص��ف بالربيع ال�ع��رب��ي‪ ،‬بعد جناح‬ ‫ت �ظ��اه��رات �شعبية مليونية يف تون�س‬ ‫وم�صر يف �أ�سقاط نظاميهما ال�سيا�سيني‪،‬‬ ‫ف �� �ض�لا ع ��ن خ � ��روج ت� �ظ ��اه ��رات مماثلة‬ ‫يف ب�ل��دان عربية �أخ ��رى كليبيا واليمن‬ ‫والبحرين و�سوريا وعمان والأردن‪.‬‬

‫مت�ضي ب��اجت��اه ��ش��رع�ن��ة الف�ساد‬ ‫الوظيفي على ا�سا�س املحا�ص�صة‬ ‫احل��زب �ي��ة وال �ط��ائ �ف �ي��ة ب �ع �ي��دا عن‬ ‫الكفاءة واملهنية‪ ،‬وذلك حتت م�سمى‬ ‫د�ستوري متت �شرعنته بالتوافق‬ ‫ال�سيا�سي ملا ي�سمى بالتوازن"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن "التوازن هو بوابة‬ ‫للف�ساد الوظيفي‪ ،‬لأن دعاة التوازن‬

‫اليعتمدون مبد�أ الرجل املنا�سب‬ ‫يف املكان املنا�سب وامن��ا يعملون‬ ‫وفق نظام املحا�ص�صة"‪.‬‬ ‫و� �ش��ددت ن�صيف ع�ل��ى "�ضرورة‬ ‫االب��ت��ع��اد ع ��ن م� �ب ��د�أ التوازن"‪،‬‬ ‫داعية اىل "تفعيل جمل�س اخلدمة‬ ‫االحت� � ��ادي ال� ��ذي ي �ن �ظ��م � �ش ��ؤون‬ ‫الوظيفة العامة"‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫النجف تعلن القب�ض على منفذي الهجمات‬ ‫امل�سلحة على وكالء ال�سي�ستاين بالكوفة‬ ‫اع �ل��ن رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة الأمنية‬ ‫يف جم�ل����س حم��اف�ظ��ة النجف‪،‬‬ ‫ام�س‪ ،‬القاء القب�ض على منفذي‬ ‫الهجمات امل�سلحة على وكالء‬ ‫امل��رج �ع �ي��ة ال��دي �ن �ي��ة يف مدينة‬ ‫الكوفة ‪.‬‬ ‫وق��ال ل���ؤي ال�ي��ا��س��ري يف بيان‬ ‫�صحفي ان��ه " مت القاء القب�ض‬ ‫على منفذي االعتداء على وكالء‬ ‫املرجعية يف مدينة الكوفة"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن "املواطنني كان‬ ‫ل �ه��م دور ك �ب�ير يف م�ساعدة‬ ‫االجهزة االمنية يف القاء القب�ض‬ ‫على منفذي هذه الهجمات"‪.‬‬ ‫ومل يف�صح اليا�سري عن اجلهة‬ ‫التي تقف وراء منفذي الهجمات‪،‬‬ ‫�أو عدد املتهمني‪ ،‬واكتفى بالقول‬ ‫�إن��ه "مت الت�صديق على اقوال‬

‫املتهمني واحالتهم اىل الق�ضاء‬ ‫لينالوا جزاءهم العادل"‪.‬وكان‬ ‫وك �ل�اء ل�ل�م��رج��ع ال��دي �ن��ي علي‬ ‫ال�سي�ستاين يف مدينة الكوفة‬ ‫تعر�ضوا قبل يومني اىل هجمات‬ ‫م�سلحة ‪.‬‬ ‫وات �ه��م حم��اف��ظ ال�ن�ج��ف عدنان‬ ‫ال� � � � ��زريف‪ ،‬ج � �ه� ��ات خ ��ارج� �ي ��ة‬ ‫ب ��ال ��وق ��وف وراء ا� �س �ت �ه��داف‬ ‫وك�ل�اء ومعتمدي امل��رج��ع علي‬ ‫ال�سي�ستاين يف ال �ع��راق‪ ،‬فيما‬ ‫اع �ت�بر ال�غ��اي��ة منها ا�ستهداف‬ ‫الو�ضع ال�سيا�سي يف البلد‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع ��دن ��ان ال�� ��زريف "‪� ،‬إن‬ ‫"اجلهات ال� �ت ��ي ت�ستهدف‬ ‫وك�ل�اء ومعتمدي امل��رج��ع علي‬ ‫ال�سي�ستاين تقف وراءها جهات‬ ‫خارجية"‪.،‬‬

‫�إ�صابة نقيب يف اجلي�ش بانفجار عبوة‬ ‫نا�سفة �شمال بابل‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫ب���اب���ل‪ ،‬ب� ��ان ن �ق �ي �ب��ا باجلي�ش‬ ‫العراقي �أ�صيب بانفجار عبوة‬ ‫ا�ستهدفت دوريته �شمال بابل‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر "‪� ،‬إن "عبوة نا�سفة‬ ‫انفجرت‪� ،‬صباح ام�س‪ ،‬م�ستهدفة‬ ‫دوري���ة للجي�ش ال �ع��راق��ي لدى‬ ‫م � ��روره � ��ا يف ن ��اح� �ي ��ة ج ��رف‬ ‫ال�صخر‪ ،،‬مما �أ�سفر عن �إ�صابة‬ ‫��ض��اب��ط ب��رت�ب��ة ن�ق�ي��ب بجروح‬ ‫متفاوتة و�إحل��اق �أ�ضرار مادية‬ ‫باحدى عجالت الدورية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن"قوة �أمنية‬ ‫فر�ضت طوقا �أمنيا على منطقة‬ ‫احل� ��ادث‪ ،‬ون�ق�ل��ت اجل��ري��ح �إىل‬

‫م�ست�شفى قريب لتلقي العالج‪،‬‬ ‫فيما نفذت عملية دهم وتفتي�ش‬ ‫للبحث ع��ن منفذي التفجري"‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف مديرية �شرطة‬ ‫املحافظة‪� :‬إن ق��وة من اجلي�ش‬ ‫وال�شرطة متكنت فجر اليوم من‬ ‫اعتقال �أحد املطلوبني وفق املادة‬ ‫‪ 4‬م��ن ق��ان��ون مكافحة الإره��اب‬ ‫يف ق�ضاء املحاويل م�شري ًا اىل‬ ‫�أن القوة نفذت عملية دهم ملنزله‬ ‫مبوجب معلومات ا�ستخبارية‬ ‫ومتكنت من اعتقاله‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن القوة نف�سها متكنت‬ ‫من تفكيك عبوتني نا�سفتني يف‬ ‫نف�س املنطقة زرعتا يف طريقني‬ ‫ريفيني‪.‬‬

‫�إلقاء القب�ض على (‪ )45‬مطلوب ًا بتهم‬ ‫خمتلفة يف العمارة‬

‫�ألقي القب�ض على (‪ )45‬مطلوب ًا‬ ‫للق�ضاء بتهم خمتلفة يف عموم‬ ‫حمافظة مي�سان‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف �شرطة مي�سان‬ ‫ام ����س‪� :‬إن املتهمني تراوحت‬ ‫ق �� �ض��اي��اه��م ب�ي�ن ال �ق �ت��ل العمد‬ ‫وحيازة �أ�سلحة‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن‬ ‫دوري��ات �شرطة امليمونة �ألقت‬ ‫القب�ض على (‪ )15‬مطلوب ًا بينهم‬ ‫�أربعة من املتهمني بجرائم القتل‬ ‫العمد‪� ،‬أم��ا الآخ��رون فمتهمون‬

‫مب��واد قانونية خمتلفة فيما‬ ‫�أل� �ق ��ت دوري� � ��ات � �ش��رط��ة علي‬ ‫الغربي القب�ض على(‪ )20‬متهم ًا‬ ‫بق�ضايا متفرقة‪.‬و�أ�ضاف‪� :‬أن‬ ‫دوري��ات �شرطة الكحالء �ألقت‬ ‫القب�ض على �أرب �ع��ة مطلوبني‬ ‫بتهم ح �ي��ازة ا�سلحة وجرائم‬ ‫ج�ن��ائ�ي��ة م �ت �ف��رق��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا القت‬ ‫دوري���ات �شرطة امل�ج��ر الكبري‬ ‫ال �ق �ب ����ض ع �ل��ى � �س �ت��ة متهمني‬ ‫مطلوبني بق�ضايا خمتلفة‪.‬‬

‫اعتقال خلية من �أربعة �أ�شخا�ص تابعة‬ ‫للقاعدة �شمال بعقوبة‬

‫�أفاد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫دي��اىل‪ ،‬ام����س‪ ،‬ب ��أن ق��وة �أمنية‬ ‫اع �ت �ق �ل��ت خ �ل �ي��ة م� ��ن �أرب� �ع ��ة‬ ‫�أ�شخا�ص تابعة لتنظيم القاعدة‬ ‫خالل عملية امنية نفذتها �شمال‬ ‫ب�ع�ق��وب��ة‪.‬وق��ال امل���ص��در "‪� ،‬إن‬ ‫"قوة من ال�شرطة نفذت‪� ،‬صباح‬ ‫ال �ي��وم‪ ،‬عملية ده��م وتفتي�ش‬ ‫يف قرى التحويلة‪ ،‬مما �أ�سفر‬ ‫ع��ن اع�ت�ق��ال �أرب �ع��ة �أ�شخا�ص‬

‫ي�شكلون خلية تابعة لتنظيم‬ ‫ال� �ق ��اع ��دة م��ت��ورط��ة ب ��إع �م��ال‬ ‫�إرهابية �ضد املدنيني والقوات‬ ‫الأمنية وعنا�صر ال�صحوة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ام�����ص��در ال ��ذي طلب‬ ‫ع��دم الك�شف ع��ن �أ� �س �م��ه‪� ،‬أن‬ ‫"العملية ا�ستندت �إىل معلومات‬ ‫ا�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "القوة نقلت املعتقلني �إىل‬ ‫مركز امني للتحقيق معهم"‪.‬‬


‫املطلك‪� :‬إذا ُ‬ ‫كنت عميال فمن العيب �أن‬ ‫�أبقى يف من�صبي‬ ‫ق ��ال نائ ��ب رئي�س ال ��وزراء ال�سابق‬ ‫�صال ��ح املطل ��ك ان ‪ 80‬يف املئ ��ة م ��ن‬ ‫موظف ��ي الدرج ��ات العلي ��ا وكب ��ار‬ ‫ال�ضب ��اط يف ال ��وزارات الأمني ��ة هم‬ ‫من التحالف الوطني واجلزء الأكرب‬ ‫م ��ن ح ��زب الدع ��وة‪ ،‬بينما هن ��اك ما‬ ‫ن�سبت ��ه ‪ 20‬يف املئة ه ��ي ح�صة بقية‬ ‫الكتل ال�سيا�سية واملكونات االخرى‬ ‫وبني املطلك �أن املالكي يتهمني و�أنا‬

‫نائ ��ب لرئي� ��س ال ��وزراء ب�أنني على‬ ‫عالق ��ة بال�سعودي ��ة و�أت�سل ��م مبال ��غ‬ ‫منها‪ ،‬ف� ��إذا كان نائب رئي�س الوزراء‬ ‫عمي ًال لل�سعودي ��ة ويت�سلم مبالغ من‬ ‫دول ��ة �أخ ��رى فم ��ن العي ��ب �أن يبقى‬ ‫نائب ًا لرئي�س وزراء العراق وال يليق‬ ‫ذلك بالعراق‪ ،‬فامل�شكلة بد�أت من هنا‬ ‫ولي�ست من و�صفي له بالديكتاتور‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫االحد ‪ 26‬شباط ‪ - 2012‬ال�سنة االوىل ‪ -‬العدد (‪) 199‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(199) - Sunday 26, February, 2012‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫يف �سيناريو م�شابه لتدمري املفاعل العراقي‬

‫كــــالم‬

‫)‪� :‬إ�سرائيل �ست�ضرب �أهدافا‬ ‫م�صادر دبلوما�سية لـ(‬ ‫�إيرانية عرب الأجواء العراقية من دون موافقة وا�شنطن‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬ ‫ك�شف ��ت م�ص ��ادر دبلوما�سي ��ة يف‬ ‫العا�صم ��ة االردني ��ة عم ��ان ع ��ن ان‬ ‫ا�سرائيل اكملت ا�ستعداداتها لتوجيه‬ ‫�ضرب ��ات جوي ��ة اله ��داف ايراني ��ة‬ ‫منتخبة‬ ‫وبينت امل�صادر يف احاديث لـ(النا�س‬ ‫) ان اال�سرائيليني لن متنعهم ن�صائح‬ ‫وا�شنط ��ن بتجن ��ب املواجه ��ة م ��ع‬ ‫ايران مل ��ا يرتتب عليها م ��ن تداعيات‬ ‫تنعك� ��س عل ��ى املنطقة برمته ��ا ‪،‬الفتة‬ ‫اىل ان الرئي� ��س اوبام ��ا ابل ��غ القادة‬ ‫اال�سرائيليني ب ��ان وا�شنطن لن توفر‬ ‫غط ��اء �سيا�سيا وال ع�سكريا لتل ابيب‬ ‫اذا اقدمت على �ضرب ايران‬ ‫امل�ص ��ادر اف ��ادت ان ا�سرائي ��ل اكملت‬ ‫تدريباته ��ا اجلوي ��ة وان اخلط ��ة‬ ‫املر�سوم ��ة ل�ض ��رب اه ��داف ايراني ��ة‬ ‫ت�شب ��ه اىل ح ��د كب�ي�ر خط ��ة �ض ��رب‬ ‫املفاع ��ل العراق ��ي ع ��ام ‪ 1981‬م ��ع‬ ‫الفارق بوجود طائ ��رات اكرث تطورا‬ ‫وع ��ددا ه ��ذه امل ��رة ‪،‬مبين ��ة ان بع�ض‬ ‫ال�ضب ��اط العراقي�ي�ن الذي ��ن اتهمتهم‬ ‫احلكومة العراقية بالتعامل مع وكالة‬ ‫املخاب ��رات االمريكية ه ��م من �سربوا‬ ‫للجه ��ات اال�سرائيلي ��ة معلوم ��ات عن‬ ‫ع ��دم وج ��ود ر�ص ��د راداري عراق ��ي‬ ‫كفي ��ل باكت�ش ��اف الطائ ��رات الت ��ي‬ ‫تخرتق االجواء العراقية !‬

‫�صواريخ باتريوت‬ ‫اردنية على احلدود مع‬ ‫�سوريا!‬

‫النائ ��ب حاكم الزامل ��ي وهو ع�ضو‬ ‫يف جلنة االمن والدف ��اع يف الربملان‬ ‫العراق ��ي ق ��ال يف وق ��ت �ساب ��ق ان‬ ‫الك�ش ��ف ال ��راداري العراقي اليتعدى‬ ‫‪ 60‬باملئة من حاج ��ة العراق وم�ؤكدا‬ ‫ان هناك �ضباطا يتقا�ضون رواتب من‬ ‫املخاب ��رات االمريكي ��ة يف ا�شارة اىل‬ ‫اخ�ت�راق االمن العراق ��ي وا�ستباحته‬ ‫من قبل امريكا التي ت�سرب املعلومات‬ ‫اال�سا�سية واحل�سا�سة ال�سرائيل!‬ ‫يف االجت ��اه ذات ��ه اتخ ��ذت الكوي ��ت‬ ‫اج ��راءات احرتازي ��ة طارئ ��ة حت�سبا‬ ‫لت�سرب نووي من ايران ‪.‬‬ ‫ومل تك�ش ��ف احلكوم ��ة الكويتي ��ة عن‬ ‫حيثي ��ات وا�سب ��اب ه ��ذا التح ��وط‬ ‫اال�ستباق ��ي لك ��ن مراقب�ي�ن يقول ��ون‬ ‫انه يدخ ��ل �ضمن احتم ��االت ال�ضربة‬ ‫اال�سرائيلية املحتملة اليران!‬ ‫ايران من جهته ��ا طلبت من احلكومة‬ ‫العراقي ��ة اال�ش ��راف عل ��ى القواع ��د‬ ‫الع�سكري ��ة الت ��ي ان�سحب ��ت منه ��ا‬ ‫الق ��وات االمريكي ��ة يف خط ��وة‬ ‫ا�ستباقي ��ة تهدف طهران من ورائها‬ ‫اىل ايج ��اد مو�ض ��ع دفاع ��ي ونق ��اط‬ ‫ر�ص ��د ج ��وي يف االرا�ض ��ي العراقية‬ ‫يف حماول ��ة الجها� ��ض اي خمط ��ط‬ ‫ا�سرائيلي الخرتاق االجواء العراقية‬ ‫وا�ستخدامها للعدوان على ايران ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫ا�ستغالل مهني لفتيات‬ ‫الطابوق!‬

‫‪7‬‬

‫لينني يت�صل بالرفيق‬ ‫حميد جميد مو�سى!‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫كلكم يعرف‬ ‫اجلواب‪ ..‬ملاذا ينتحر‬ ‫املواطن العراقي!؟‬

‫اهل (الدير) غا�ضبون‬ ‫واملختار ي�سلم ابنه‬ ‫لقائد الفرقة!‬

‫‪14‬‬

‫العراقية‪ :‬حمافظ دياىل‬ ‫�سيعود قريبا اىل بعقوبة‬

‫بغداد‪ -‬احمد علي‬

‫ك�شف ��ت كتل ��ة ائت�ل�اف العراقي ��ة يف جمل� ��س حمافظة‬ ‫دي ��اىل عن قرب عودة املحافظ عب ��د النا�صر املهداوي‬ ‫اىل ممار�س ��ة عمل ��ه يف مركز املحافظ ��ة بعقوبة بدال‬ ‫من ق�ضاء خانقني‪.‬وقالت ع�ضو القائمة �سهاد احليايل‬ ‫لـ(النا�س) �إن "ق�ضية عودة حمافظ دياىل عبد النا�صر‬ ‫امله ��داوي اىل مبن ��ى املحافظ ��ة وممار�س ��ة عمل ��ه من‬ ‫ق�ض ��اء بعقوبة ب ��دال من ق�ضاء خانقني ق ��د مت بحثها"‬ ‫كا�شف ��ة ع ��ن ان "االيام املقبلة �ست�شه ��د عودة املحافظ‬ ‫اىل مركز املحافظة ومزاولة مهامه االدارية"‪.‬‬

‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ك�ش ��ف ع�ض ��و يف جلن ��ة الأم ��ن والدف ��اع‬ ‫النيابي ��ة ع ��ن ان �أح ��د املر�شح�ي�ن ل�شغ ��ل‬ ‫من�ص ��ب وزي ��ر الدف ��اع كان م ��ن " �أك�ب�ر‬ ‫املمولني لتنظيم القاعدة يف العراق " ‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة حاكم الزاملي ان " ذلك‬ ‫املر�شح كان من بني الذين قدمت ا�سما�ؤهم‬ ‫لتويل من�ص ��ب وزير الدفاع وكان مر�شحا‬

‫�ساخن ��ا ل�شغ ��ل املن�ص ��ب اال ان ��ه وج ��د انه‬ ‫مرتبط بتنظيم القاعدة ومن �أكرب املمولني‬ ‫للتنظي ��م يف الع ��راق بعد ان اع�ت�رف عليه‬ ‫اح ��د املجرمني ب ��ان هذا ال�شخ� ��ص هو من‬ ‫ي ��زود القاعدة باالموال وهو حلقة الو�صل‬ ‫ب�ي�ن التنظيم يف داخل البالد وبني عدد من‬ ‫الدول"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ان " هذا املر�شح موجود الآن يف‬ ‫اح ��دى ال ��دول العربية كمقي ��م فيها ور�شح‬

‫الناس‪ -‬خاص‬ ‫ك�سر م�س�ؤول يف كتائب حزب الله حواجز‬ ‫ال�صم ��ت واعل ��ن ان االم�ي�ركان مازال ��وا‬ ‫يبحثون ع ��ن ا�س ��رار �ص ��اروخ (اال�شرت)‬ ‫ال ��ذي ا�ستخدمت ��ه الكتائ ��ب ل ��دك القواعد‬ ‫واالهداف االمريكية‪.‬‬ ‫وق ��ال املتح ��دث با�س ��م الكتائ ��ب جا�س ��م‬ ‫الكعب ��ي ان االمريكان ا�ضط ��روا اىل ترك‬ ‫بع�ض قواعده ��م بعد ان دمرته ��ا الكتائب‬ ‫تدم�ي�را كام�ل�ا م�ش�ي�را اىل ان الكتائ ��ب‬

‫الأعرجي لـ (‬

‫للمن�صب كون ��ه �شخ�صي ��ة ع�سكرية قدمية‬ ‫"‪.‬‬ ‫ي�ش ��ار �إىل �إن من�ص ��ب وزي ��ر الدف ��اع م ��ن‬ ‫ح�ص ��ة القائم ��ة العراقي ��ة وان ال ��وزارات‬ ‫الأمني ��ة م ��ا تزال �شاغ ��رة وت ��دار بالوكالة‬ ‫رغ ��م مرور نحو �أكرث م ��ن عام على ت�شكيل‬ ‫احلكوم ��ة احلالي ��ة ب�سب ��ب اخل�ل�اف ب�ي�ن‬ ‫القائم ��ة العراقي ��ة وائتالف دول ��ة القانون‬ ‫حول �أ�سماء املر�شحني لتلك الوزارات‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬الناس‬

‫ه�ؤالء املبعوثني هم م�س�ؤولون �سيا�سيون‬ ‫كب ��ار ي�شغلون منا�ص ��ب مهمة يف العراق‬ ‫مو�ضح ��ا ان ع ��دد ال�شهداء الذي ��ن قدمتهم‬ ‫الكتائب اليتجاوز ‪� 70‬شهيدا‬ ‫الكعب ��ي ق ��ال يف برنام ��ج �ستبث ��ه قن ��اة‬ ‫االجت ��اه قريبا ان على الكويت ان التلحق‬ ‫�ضررا بالعراق واهله وان موقف الكتائب‬ ‫من الكويت يبنى على قدر ان�سجام �سيا�سة‬ ‫الكويت م ��ع م�صالح الع ��راق وان حترتم‬ ‫اجلرية وحتافظ على ح�سن اجلوار‪.‬‬

‫)‪� :‬أمهلنا احلكومة ‪ 60‬يوما لإيقاف رواتب الدرجات اخلا�صة‬

‫الناس‪ -‬حسن الحاج‬ ‫ق ��ال رئي� ��س جلن ��ة النزاه ��ة الربملاني ��ة‬ ‫النائ ��ب به ��اء االعرج ��ي " ان جلنت ��ه‬ ‫ا�ست�ضاف ��ت رئي� ��س هيئة النزاه ��ة ونائبه‬ ‫رئي� ��س التحقيقات لبح ��ث الق�ضايا املهمة‬ ‫وكذل ��ك العدي ��د م ��ن االم ��ور ذات العالق ��ة‬ ‫واك ��د االعرج ��ي يف ت�صري ��ح خ� ��ص ب ��ه‬

‫باب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ال يحتاج تنظي ��م (القاعدة) االرهابي‬ ‫اىل تو�ضي ��ح دوافع ��ه احلقيقي ��ة يف‬ ‫بيانات ��ه ‪ ،‬فه ��ي معروف ��ة ‪ ،‬لك ��ن م ��ن‬ ‫يدق ��ق يف بيانه االخ�ي�ر الذي اعرتف‬ ‫فيه مب�س�ؤوليت ��ه عن جرائم اخلمي�س‬ ‫املا�ض ��ي ‪� ،‬سيج ��د �أن اخلط ��اب مليء‬ ‫ب ��روح طائفي ��ة متعم ��دة ‪ ،‬معت�ب�را‬ ‫الهجمات (ردا �سنيا مزلز ًال‪.)...‬‬ ‫�إن ام ��را م�شبوه ��ا يف ه ��ذا البي ��ان‬ ‫يحت ��اج اىل امع ��ان النظ ��ر في ��ه ‪ ،‬فهو‬ ‫بي ��ان ج ��اء �سريعا ج ��دا لي� ��س كعادة‬ ‫بيانات القاعدة‪ ،‬وجاء كاذبا على نحو‬

‫"(النا� ��س)" ان جلنت ��ه اوعزت اىل هيئة‬ ‫النزاه ��ة يف ح�س ��م جميع امللف ��ات العالقة‬ ‫الن الهيئ ��ة الزال ��ت مت�أخ ��رة يف ح�س ��م‬ ‫العديد م ��ن الق�ضايا التي احيلت منذ اكرث‬ ‫م ��ن عام م�ش�ي�ر ًا اىل ان رئي� ��س الهيئة اكد‬ ‫ان اخلل ��ل يف ق�ض ��اة التحقي ��ق الذي ��ن مل‬ ‫ي�ستكملوا االجراءات من الناحية ال�شكلية‬ ‫مبينا " ان ��ه مت التن�سيق مع هيئة النزاهة‬

‫ب�ض ��رورة امه ��ال احلكوم ��ة ‪ 60‬يوم ��ا‬ ‫بخ�صو�ص ايقاف �صرف رواتب الدرجات‬ ‫اخلا�ص ��ة الذين مل ي�ص ��وت عليهم جمل�س‬ ‫الن ��واب باال�ضافة اىل ان املادة ( ‪ ) 12‬من‬ ‫موازن ��ة عام ‪ 2011‬قد ن�صت �صراحة على‬ ‫ان امل�س� ��ؤول او الوزي ��ر او رئي�س الهيئة‬ ‫غري املرتبط ب ��وزارة اذا مل ي�أخذ ‪ %75‬من‬ ‫االجناز ت�سحب الثقة منه ‪.‬‬

‫ك�شف ��ت ال�صحف االردنية ام�س عن‬ ‫�شك ��وى جديدة تقدم بها جنل نائب‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء العراق ��ي يف عهد‬ ‫�صدام ح�س�ي�ن �ضد مدير املخابرات‬ ‫االردني ��ة اال�سب ��ق يتهم ��ه فيه ��ا‬ ‫باالبتزاز‪.‬وقال ��ت �صحيف ��ة "الغد"‬ ‫ان مدع ��ي ع ��ام عم ��ان‪ ،‬العا�صم ��ة‪،‬‬ ‫القا�ض ��ي ا�ش ��رف احلبا�شن ��ة با�شر‬ ‫التحقي ��ق م ��ع مدي ��ر املخاب ��رات‬ ‫العام ��ة الأ�سب ��ق الفري ��ق املتقاع ��د‬ ‫حمم ��د الذهب ��ي‪ ،‬ب�شبه ��ة "تقا�ضيه‬ ‫‪ 5.5‬ملي ��ون دينار‪ ،‬نظ�ي�ر تو�سطه‬ ‫للإفراج عن عبدالتواب مال حوي�ش‬ ‫‪ ،‬وزي ��ر الت�صني ��ع احلرب ��ي نائ ��ب‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء العراق ��ي اال�سبق‬

‫لعني ‪ ،‬فهن ��اك الع�شرات من ال�سنة من‬ ‫ب�ي�ن ال�ضحاي ��ا ‪ .‬لك ��ن التح ��دث با�سم‬ ‫ال�سنة ي�شري اىل خمطط خطر يجري‬ ‫متري ��ره االن لي� ��س يف الع ��راق فقط‬ ‫بل يف املنطقة كله ��ا ‪ ،‬حماوال حتويل‬ ‫احلراك ال�سيا�س ��ي ال�شعبي ملا يعرف‬ ‫بالربيع العربي من اجتاه دميقراطي‬ ‫قائ ��م عل ��ى حتقي ��ق مطال ��ب التحول‬ ‫الدميقراط ��ي اىل تبني نزعة طائفية ‪،‬‬ ‫ت�ستبدل ا�ستبدادا با�ستبداد ‪.‬‬ ‫�إن معرف ��ة م ��ا يجري حولن ��ا مهم يف‬ ‫هذه الف�ت�رة ‪ ،‬وبع� ��ض التعابري التي‬ ‫ق ��د تبدو �سخيفة وال قيم ��ة لها ‪ ،‬تتخذ‬ ‫حجج ��ا ترتابط مع او�ض ��اع �سيا�سية‬

‫ابان حكم �صدام ح�سني‪ ،‬الذي كانت‬ ‫تعتقله ال�سلطات العراقية"‪.‬‬ ‫ونقل ��ت ال�صحيف ��ة عم ��ا و�صفت ��ه‬ ‫بامل�ص ��در الق�ضائ ��ي املطل ��ع قول ��ه‬ ‫ب ��ان القا�ض ��ي ويف �إط ��ار التحقيق‬ ‫بال�شك ��وى التي تقدم به ��ا العراقي‬ ‫ح�س ��ن‪ ،‬جن ��ل عبدالت ��واب م�ل�ا‬ ‫حوي� ��ش‪ ،‬ل�شه ��ادة الوزيري ��ن‬ ‫ال�سابقني توفيق كري�شان ومو�سى‬ ‫املع ��اين‪ ،‬و�إىل مواطن�ي�ن عراقيني‬ ‫يحمالن اجلن�سي ��ة االملانية‪.‬وا�شار‬ ‫امل�ص ��در �إىل ان ال�شك ��وى املقدم ��ة‬ ‫مفاده ��ا "�أن الذهب ��ي تقا�ضى مبلغ‬ ‫‪ 5.5‬مليون دين ��ار‪ ،‬مقابل التو�سط‬ ‫لدى ال�سلطات العراقية للإفراج عن‬ ‫حوي�ش"‪.‬وبني �أن امل�شتكي ح�سن‪،‬‬ ‫وال ��ذي كان يقيم يف عم ��ان‪�" ،‬أفهم‬

‫من قبل �ضب ��اط خمابرات �أردنيني‪،‬‬ ‫ان ��ه �سيت ��م التو�سط لإخ�ل�اء �سبيل‬ ‫وال ��ده‪ ،‬ودف ��ع فع�ل�ا املبل ��غ املتف ��ق‬ ‫عليه لأ�شخا�ص مقربني �إىل الذهبي‬ ‫ليخرج والده من املعتقل"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف �أن امل�شتك ��ي اكت�ش ��ف يف‬ ‫م ��ا بع ��د‪� ،‬أن الذهبي "ي ��راوغ" يف‬ ‫مو�ض ��وع االفراج ع ��ن والده‪ ،‬ومن‬ ‫ث ��م تقدم ب�شكوى �ض ��ده لدى دائرة‬ ‫املخاب ��رات العام ��ة الع ��ام ‪،2006‬‬ ‫لي�ص ��در عندها بحقه قرار �إبعاد من‬ ‫الأردن‪ ،‬بع ��د ان افهمته الدائرة �أنه‬ ‫"�شخ�ص غري مرغوب فيه" وا�ستلم‬ ‫قرار ابعاده بيده‪ ،‬ومل يدخل بعدها‬ ‫االرا�ض ��ي الأردنية‪ ،‬اال بع ��د �إحالة‬ ‫الذهب ��ي �إىل التقاع ��د‪ ،‬وتق ��دم بعد‬ ‫ذلك ب�شكواه‪.‬‬

‫العثور على ثالثة مليارات دينار مفقودة‬

‫الك�شف عن ملفات ف�ساد قد تطال وزراء �سابقني‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ك�ش ��ف النائ ��ب خال ��د العل ��واين‬ ‫مق ��رر هيئ ��ة النزاه ��ة النيابية عن‬ ‫وج ��ود ملف ��ات ف�س ��اد ق ��د تط ��ال‬ ‫وزراء �سابق�ي�ن يف كل م ��ن الدفاع‬ ‫والداخلي ��ة والرتبي ��ة والزراع ��ة‬ ‫والبلدي ��ات واالعم ��ار واال�س ��كان‬ ‫والهجرة واملهجرين‪.‬‬ ‫وقال العلواين يف ت�صريح �صحفي‬ ‫له �إن "هناك ملف ��ات ف�ساد قد تطال‬ ‫وزراء الدف ��اع والداخلية والرتبية‬

‫ّ‬ ‫املخطط امل�شبوه!‬ ‫انتباه لهذا‬ ‫حرج ��ة ‪ .‬فقب ��ل ايام �سمعن ��ا من رجل‬ ‫دي ��ن �شيع ��ي خطاب ��ا يث�ي�ر ال�سخط ‪،‬‬ ‫م ��ا ا�ضط ��ر ال�سي ��د ح�س ��ن ن�ص ��ر الله‬ ‫لل ��رد علي ��ه والت�س ��ا�ؤل ع ��ن �شخ�صية‬ ‫الدجال املعمم ‪ ،‬ومل ��اذا ظهر الآن‬ ‫ه ��ذا ّ‬ ‫لك ��ي ي ��زرع الفتنة ب�ي�ن امل�سلمني ‪� .‬إن‬ ‫القاع ��دة تتبن ��ى دائم ��ا دجال�ي�ن مث ��ل‬ ‫ه� ��ؤالء لك ��ي تغ ��ذي االحق ��اد ومت ��رر‬ ‫خمططاتها امل�شبوهة ‪.‬‬ ‫واحل ��ال �أن القاع ��دة الت ��ي تري ��د ان‬ ‫تظهر مبظه ��ر املدافع ع ��ن �أهل ال�سنة‬ ‫‪ ،‬ت�ستغ ��ل الآن املوج ��ة ال�سيا�سي ��ة‬ ‫اال�سالمي ��ة للتغطي ��ة عل ��ى عمالته ��ا‬ ‫ال�ساف ��رة جله ��ات معروف ��ة كان ��ت‬

‫مل يُح�سن جمل�س النوّ اب اختيار اللحظة املنا�سبة ال�ستفزاز‬ ‫العراقيني فقد ا�ستف ّزهم وكانوا يف �أعلى درجات ال ّتو ّثب‬ ‫وال�سوداويّة!‬ ‫واال�ستفزاز واال�ستياء والقنوط والي�أ�س ّ‬ ‫�صح ��ى ال ّنا�س على ‪ 400‬مذبوح وجم ��روح ‪� ،‬صحوا على‬ ‫عوي ��ل العائ�ل�ات املنكوب ��ة ب�أبنائها و�إذا مبجل� ��س النوّ اب‬ ‫يعل ��ن ال ّت�صويت على املوازنة ومعها ال ّت�صويت على �شراء‬ ‫‪� 350‬س ّي ��ارة م�ص ّفحة ملم ّثلي ّ‬ ‫ال�شعب ا ّلذين يرتعبون خوفا‬ ‫وفزعا من ّ‬ ‫ال�شعب!‬ ‫ل ��و �أجّ ل املجل�س حلظ ��ة اال�ستفزاز هذه �إىل وقت �آخر لهان‬ ‫الأمر قليال ‪ ،‬ولو ترك الدّماء ّ‬ ‫جتف ‪ ،‬و�سرادق العزاء ترفع‪،‬‬ ‫وا ّ‬ ‫جلرح ��ى يغ ��ادرون امل�ست�شفي ��ات ‪ ،‬لنج ��ح يف ال ّتخفيف‬ ‫ال�صدمة والترّ وي ��ع اللتني ت�سبّبت بهما ( مكرمة)‬ ‫من هول ّ‬ ‫جمل� ��س الن ��وّ اب لأع�ضائ ��ه ا ّلذي ��ن الي�ت�ردّدون يف �إع�ل�اء‬ ‫احلواجز بينهم وبني ّ‬ ‫ال�شعب ّ‬ ‫كل يوم!‬ ‫ك ّن ��ا نتو ّق ��ع �أن يع ّل ��ق جمل� ��س الن ��وّ اب اجتماعات ��ه ‪،‬و�أن‬ ‫ين�ش ��ر �أع�ض ��اءه يف بغ ��داد واملحافظ ��ات ‪،‬ويو ّزعهم على‬ ‫جلرح ��ى ‪�،‬أو �أن يرافقوا ( ا ّ‬ ‫امل�ست�شفي ��ات لزيارة ا ّ‬ ‫جلنائز )‬ ‫�إىل حيث يدفن املفجوعون موتاهم!‬ ‫�ألي� ��س ه ��ذه ه ��ي �أب�س ��ط مواق ��ف الن ��وّ اب ا ّلذي ��ن يدعون‬ ‫ويزعق ��ون لي ��ل نهار دفاع ��ا عن حق ��وق ّ‬ ‫ال�شع ��ب امله�ضوم‬ ‫املكلوم بهم!‬ ‫ّ‬ ‫يانا�س‪..‬ال�شع ��ب يُذب ��ح والن ��وّ اب يفرح ��ون ب�سيّاراتهم‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُتخمون‪...‬ال�شع ��ب مي ��وت ّ‬ ‫كل‬ ‫ال�شع ��ب يج ��وع والن ��وّ اب ي‬ ‫ي ��وم والنوّ اب ي�سجّ لون عقارا جديدا ب�أ�سمائهم‪� ،‬أو �سيّارة‬ ‫م ��ن مودي ��ل جدي ��د ب�أ�سم ��اء �أوالده ��م وزوجاته ��م وربمّ ��ا‬ ‫�صديقاتهم!‬ ‫ُت�صبح ��ون على م�ص ّفحات �أيّها الن ��وّ اب الأفا�ضل ولي�صبح‬ ‫�شعبك ��م على ّ‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫مفخخات‪ ،‬مت�سون على مكرمات �أيها ّ‬ ‫الأفا�ضل وليم�سي �شعبكم على نكد وه ّم وخوف !‬ ‫بيوتكم ملأى ّ‬ ‫بكل ماي�س ّر وبيوت بع�ض ال ّنا�س فارغة �إال‬ ‫م ��ن ح�صرية و�سجّ ��ادة �صالة يكملها تر ّم ��ل تكمله فواجع‬ ‫تتبعها فواجع!!‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫الذهبي تعهّد بالإفراج عن عبد التواب املال حوي�ش‬ ‫مقابل ‪ 5‬ماليني دينار �أردين‬

‫و�سطوا م�س�ؤولني‬ ‫املتحدث با�سم كتائب حزب اهلل‪ :‬الأمريكان ّ‬ ‫عراقيني كبارا للتفاو�ض معنا‬ ‫�صورت جميع العملي ��ات الع�سكرية التي‬ ‫نفذته ��ا �ض ��د اه ��داف امريكية مب ��ا يثبت‬ ‫دقة اال�صابات وحج ��م الدمار الذي يلحق‬ ‫باملواقع امل�ستهدفة‬ ‫وب�ي�ن الكعب ��ي ان الكتائ ��ب العالق ��ة له ��ا‬ ‫بحزب الله اللبناين وال باي حزب �سيا�سي‬ ‫عراق ��ي ومل ت�ستهدف اي عراقي او عربي‬ ‫او م�سل ��م وكان ��ت اهدافه ��ا مقت�صرة على‬ ‫جنود االحتالل اينما وجدوا‪.‬‬ ‫وق ��ال الكعب ��ي ان االم�ي�ركان ار�سل ��وا‬ ‫مبعوث�ي�ن للتفاو�ض م ��ع الكتائب وبع�ض‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫ّ‬ ‫مر�شح ملن�صب وزير الدفاع يدعم القاعدة بالأموال‬

‫ثقب ا‬ ‫ا ّت�صل ب�أحد مكاتب العقار يف �سوريا‬ ‫وطلب منه �أن ي�س�أل عن �أ�سعار العقارات‬ ‫هناك‬ ‫قال لزوجته‪ :‬يقال � ّأن العقار فقد ن�صف‬ ‫قيمته يف �سوريا!‬ ‫�س�ألته‪ :‬كم ر�صدت لهذا امل�شروع؟‬ ‫�أجاب‪ :‬خم�سة ماليني دوالر!‬ ‫�ضحكت و�س�ألته‪ :‬ملاذا الت�شرتي ّ‬ ‫ال�شقق‬ ‫ا ّلتي كانت جماورة ل�ش ّقتنا يوم ك ّنا‬ ‫الجئني هناك ؟‬ ‫انزعج و�أجابها ‪ :‬تلك منطقة �شعبيّة‬ ‫التليق بنا!!‬ ‫�ضحكت وهمهمت بخبث!‬ ‫�أمّا هو ّ‬ ‫فظل باله م�شغوال بال�سيّارة‬ ‫امل�ص ّفحة ا ّلتي ينتظرها!!‬

‫متظاهرو �ساحة التحرير يحلمون بالتكاثر!‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وم�صفحات!‬ ‫مفخخات‪..‬‬

‫توف ��ر لها االم ��وال وج ��وازات ال�سفر‬ ‫واال�سلح ��ة واملهرب�ي�ن والت�سهي�ل�ات‬ ‫للعب ��ور اىل العراق والقي ��ام ب�أعمالها‬ ‫ال�شري ��رة با�سم حمارب ��ة االمريكان ‪.‬‬ ‫بع ��د ان�سح ��اب االمريكان ب ��ات خلط‬ ‫االوراق جمدي ��ا �أك�ث�ر ‪ ،‬كم ��ا هو حال‬ ‫االرت ��زاق م ��ن القت ��ل ‪ ،‬والعمال ��ة ملن‬ ‫يدف ��ع �أك�ث�ر‪ .‬لي�ست القاع ��دة بعد هذا‬ ‫وذاك �س ��وى ا�س ��م ت�ستخدم ��ه ق ��وى‬ ‫خمتلفة!‬ ‫امله ��م ‪ ،‬كما نعتقد‪ ،‬الطريقة التي يجب‬ ‫اعتماده ��ا لع ��دم متري ��ر خمطط ��ات‬ ‫خبيثة كهذه‪.‬‬

‫والزراع ��ة والبلدي ��ات واالعم ��ار‬ ‫واال�س ��كان والهج ��رة واملهجري ��ن‬ ‫ال�سابقني‪ ،‬وقد ار�سلت هذه امللفات‬ ‫من هيئة النزاهة اىل جلنة النزاهة‬ ‫الربملانية"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ه ��ذه امللف ��ات "تخ� ��ص‬ ‫العق ��ود وامل�شاريع اخلا�صة بلجنة‬ ‫اعم ��ار مدينت ��ي ال�ص ��در وال�شعلة‬ ‫واجه ��زة املتفج ��رات واملطاب ��ع‬ ‫وامل�ستلزمات الرتبوي ��ة ومدار�س‬ ‫الهي ��اكل احلديد وعق ��ود الكهرباء‬ ‫وعق ��ود وزارة الدف ��اع اخلا�ص ��ة‬

‫ب�شراء الطائرات واال�سلحة وبناء‬ ‫جممع ��ات �سكني ��ة والبال ��غ عددها‬ ‫‪ 5000‬وح ��دة �سكني ��ة يف الب�صرة‬ ‫والنا�صرية والعمارة التي كان من‬ ‫املفرت�ض بنا�ؤه ��ا منذ عام ‪-2007‬‬ ‫‪."2008‬‬ ‫كم ��ا ك�ش ��ف العل ��واين ع ��ن العثور‬ ‫على "‪ 3‬مليارات من الـ ‪ 7‬ترليونات‬ ‫املختفي ��ة"‪ ،‬مبينا �أن "ه ��ذه املبالغ‬ ‫�صرف ��ت كفروقات ملوظف ��ي وزارة‬ ‫الرتبي ��ة والداخلي ��ة يف الع ��ام‬ ‫‪."2011‬‬

‫ا�ستكمال م�سودة قانون القبائل العراقية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫قال ��ت جلن ��ة �ش� ��ؤون الع�شائ ��ر‬ ‫الربملاني ��ة �أنها ا�ستكمل ��ت م�سودة‬ ‫قانون القبائ ��ل العراقية‪ ،‬مبينة �أن‬ ‫جمل ��ة م ��ن املقرتحات تقدم ��ت بها‬ ‫الكتل ال�سيا�سية ب�ش�أن اجلهة التي‬ ‫ترتبط بها القبائل‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة حممد ال�صيهود‬ ‫لـ(النا� ��س) �إن "اللجن ��ة ا�ستكمل ��ت‬ ‫م�س ��ودة قان ��ون القبائ ��ل وان ��ا‬ ‫ب�صفت ��ي ع�ضو التحال ��ف الوطني‬ ‫يف اللجن ��ة او�صلت امل�س ��ودة اىل‬ ‫التحالف الوطني لدرا�سته وابداء‬ ‫موقف ��ه منها"‪.‬و�أو�ض ��ح ال�صيهود‬ ‫�أن "هن ��اك عدة مقرتح ��ات طرحت‬ ‫لرب ��ط القبائ ��ل من بينه ��ا ان تكون‬

‫مرتبط ��ة بهيئ ��ة الرئا�س ��ة او ان‬ ‫تكون مرتبطة بهيئة رئا�سة جمل�س‬ ‫النواب‪� ،‬أو اي جهة اخرى على ان‬ ‫تكون بعيدة عن الت�سيي�س"‪.‬وتابع‬ ‫�أن "التحالف الوطني ال زال يدر�س‬ ‫امل�س ��ودة"‪ ،‬الفت ��ا اىل �أن "اجلميع‬ ‫متف ��ق عل ��ى �ض ��رورة ابع ��اد ملف‬ ‫الع�شائر العراقية عن الت�سيي�س"‪.‬‬ ‫وكان امل�ؤمتر الع ��ام ل�شيوخ قبائل‬ ‫وع�شائ ��ر الع ��راق ال ��ذي عق ��د يف‬ ‫بغداد اذار املا�ض ��ي برعاية رئي�س‬ ‫الوزراء ن ��وري املالكي قد او�صى‪،‬‬ ‫بت�شكيل املجل� ��س الوطني للقبائل‬ ‫والع�شائ ��ر العراقي ��ة‪ ،‬ومراجع ��ة‬ ‫الفق ��رة الثاني ��ة م ��ن امل ��ادة ‪ 45‬من‬ ‫الد�ست ��ور وت�أكي ��د اهمي ��ة دور‬ ‫الع�شائر يف البلد‪.‬‬


alnaspaper no.199