Page 1

‫صادق ربيع‪ :‬نعاني من غبن مادي‬ ‫���ش��ك��ا امل��خ��ت�����ص يف ����ش����ؤون الت�أليف‬ ‫ال�سينمائي والتلفزيوين �صادق ربيع‬ ‫من قلة الأج���ور التي تعطى للم�ؤلفني‬ ‫عموم ًا‪.‬وقال ربيع "للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء" �إن امل���ؤل��ف مغبون م��ادي ً��ا وال‬ ‫�أحد يقدر جهوده الكتابية‪ ،‬ما انعك�س‬ ‫ب�شكل �سلبي على قابليته وهذا وا�ضح‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫م��ن طبيعة املوا�ضيع امل��ط��روح��ة لكن‬ ‫حب امل�ؤلف للكتابة �أجربه على القبول‬ ‫ب��ه��ذه الأج���ور ال��زه��ي��دة‪.‬و�أ���ض��اف‪� :‬أن‬ ‫القنوات لديها �إم��ك��ان��ات م��ادي��ة كبرية‬ ‫ولكن ال تدعم امل�ؤلف وهناك من ي�سعى‬ ‫�إىل عرقلة ه��ذا الفن ع��ن التقدم كونه‬ ‫واجهة البالد املعربة عنه‪.‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫ّوعاظ السالطين‬

‫قلب العاشق وقلب السياسي‬ ‫وارد بدر السالم‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫ي�أذن يل �أ�ستاذنا الدكتور علي االوردي ‪ ،‬وهو بني يديّ ربّه يطلب املغفرة‬ ‫‪� ،‬أن �أ�ستعري منه ا�سم كتابه ( وعّاظ ال�سالطني ) عنوان ًا لهذه امل�ساحة من‬ ‫الكلمات ‪ ،‬فقد وجدت يف هذا الو�صف ‪� ،‬أقرب ما يكون للحديث عن �أولئك‬ ‫الذين ينافقون الأنظمة وال�سالطني والبالط والق�صور يف ك�� ّل الأزمنة‬ ‫والع�صور !‪.‬‬ ‫فرتاهم يحفظون ( �أدب ال�سلوك يف ح�ضرة الر�ؤ�ساء وامللوك ) عن ظهر قلب‬ ‫‪ ،‬وما ي�ستعان به من ق�صائد الفخر واملديح والغزل يف ح�ضرة موالهم ‪،‬‬ ‫أ�سى من عيونهم ‪ ،‬وير ّتلون �آيات‬ ‫ويدعون له بطول العمر والدموع ترتقرق � ً‬ ‫من الذكر احلكيم ‪ ،‬ويرفعون �أيديهم نحو ال�سماء ‪ ،‬بتمثيل م�سرحي ‪ ،‬داعني‬ ‫الله �أن ين�صر الدولة ‪ ،‬ويبايعون احلاكم باملرياث يف زمن انتهت البيعة ‪،‬‬ ‫ويتقنون �آداب التقدم والت�أخر يف الكالم ‪ ،‬فيخرجون بطرود الهدايا !‪.‬‬ ‫ه���ؤالء الوعّاظون وامله ّرجون واملُ�ست�أجرون وق ّنا�صو حلظات التخلخل‬ ‫‪ ،‬يظ ّنون �أن ذاكرة النا�س �ضعيفة ‪� ،‬أو م ّ‬ ‫ُ�سطحة ‪� ،‬أو مري�ضة ‪� ،‬أو م�صابة‬ ‫باخلرف ‪ ..‬بينما هم م�صابون مبر�ض انف�صام ال�شخ�صية !‪.‬‬ ‫ول ّأن النفاق يد ّر ما ًال وذهب ًا وحظوظ ًا و�أ�سالب ًا‬ ‫وم��غ��امن يف احل��ي��اة ال��دن��ي��ا ‪ ،‬ف�لا ع��ج��ب �أنهم‬ ‫مي�شون خلف املواكب ‪ ،‬ويا ب�ؤ�س تلك املواكب‬ ‫‪ ..‬وي���أك��ل��ون م��ن فتات امل��وائ��د وم��ن ف�ضالتها‬ ‫‪ ،‬ويت�شبّثون ب���أط��راف اخل��ي��ام ‪ ..‬ويتز ّلفون‬ ‫احلاكم ‪ ،‬وين�سبون �إليه الوحدانية بالزعامة ‪،‬‬ ‫ويداجون ال�سلطة ويراءون ‪ ،‬ويحلفون اليمني‬ ‫الغمو�س ‪ ،‬ويدافعون عن الأخطاء ‪ ،‬فيقولون ‪( :‬‬ ‫اجتهد ف�أخط�أ فله �أجر ) ‪ ،‬ويدافعون عن املظامل‬ ‫ويُ�سمّونها م�آثر ‪ ،‬ويهتفون باجلماهري ‪� ( :‬إىل‬ ‫الأمام ‪� ..‬إىل الأمام ) ‪ ،‬وعجبي �أين هو هذا الأمام ‪ ..‬و�أين املجد التليد ؟!‪.‬‬ ‫ويتحذلقون يف كلماتهم مب��ا مل ت���أت ب��ه الأوائ���ل ‪ ،‬وي�ترنمّ��ون الأنا�شيد‬ ‫‪ ،‬ويعتقدون �أن ال��ت��اري��خ جم��رد �أنا�شيد وط��ب��ول وم��واع��ظ يف الإذاع���ة‬ ‫والتلفزيون ‪ ،‬ومعلقات وق�صائد من املديح يف ال�صحف ‪ ،‬ويتاجرون بك ّل‬ ‫�شيء ‪ ،‬ك ّل �شيء ‪ ،‬حتى بالل ّذة احل��رام ‪ ..‬ويُبدّلون ال��ر�أي كلما ر�أوا املال‬ ‫وقب�ضوا العطايا !‪.‬‬ ‫ومن حق املنافقني �أن ينافقوا ‪ ،‬و�أن يقيموا الدنيا وال يقعدوها ‪ ،‬و�أن يكتبوا‬ ‫ما �شاء لهم القلم ‪ ..‬هذا حقهم الذي ال جنردهم منه ‪ ،‬لأن هذه هي وظيفتهم‬ ‫يف احلياة ‪ ،‬ولأننا نحاول �أن نفهم ‪ ،‬فقد ن�ستطيع �أن نعذر !‪.‬‬ ‫وما العذر ‪� ،‬إال لأنهم ال يعرثون لهم يف احلياة على دور ‪� ،‬إال دور ذلك (‬ ‫املُ�ضحك ) ‪ ،‬الذي كان ُي�ؤتى به على موائد اخللفاء والأمراء وامللوك ‪ ،‬ي�سرد‬ ‫لهم النكات حتى ي�ستلقوا على ظهورهم من ال�ضحك ‪ ..‬وهم ي�ضحكون عليه‬ ‫ويدفعون احل�ساب !‪.‬‬ ‫ول��و �أن التاريخ �سيحاكم ه���ؤالء املنافقني املخادعني ‪ ..‬فكم يحتاج من‬ ‫ال�صفحات ال�سود ‪ ،‬والأيّام ال�سود ‪ ،‬والكلمات ال�سود ‪ ،‬ليكتب عن ال�سرية‬ ‫ال�سوداء يف الليايل ال�سوداء ‪ ..‬وكم منافق من فرقة االنتهازيّني واملزيّفني‬ ‫الذين واتتهم فر�صة العمر �سيقع بني يديه ‪ ،‬ويحاكمه ‪ ،‬ويلعنه ؟‪.‬‬ ‫يطول احلديث ‪ ..‬ومتت ّد به احلرية ‪ ،‬ويفزع من هول ما �سيقر�أ ‪ ،‬ويع ّذبه‬ ‫اخليال فال ي�ستطيع �أن يتخيّل ما جرى من ال�سخريّة حتى يف �أ�ضغاث‬ ‫الأحالم ممّا ت�أتي به كوابي�س الليل ‪ ،‬وي�ستب ّد به العجب ‪ ،‬وال عجب !‪.‬‬ ‫ومهما كانت املرارة يف نفو�سنا ‪ ،‬يع ّز علينا �أن من�ضي كثري ًا مع هذه ا ُ‬ ‫جلمل‬ ‫غري املفيدة من احلوا�شي على املتون ‪ ،‬ون�صرف من الوقت مع وعّاظي‬ ‫ال�سالطني ‪ ..‬مهما كانت املرارة ‪ ،‬مهما كانت املرارة !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫قلبُ العا�شق ي�ؤمله على مدار اليوم ‪،‬‬ ‫وقلب ال�سيا�سي ال ي�ؤمله على مدار اليوم ‪�..‬أي� ًضا!‬ ‫القلب الأول فيه ‪:‬‬ ‫جم��� ّرات وجن��وم و�سموات واف�ل�اك وك��واك��ب وع��رو���ش وح��دائ��ق ون�ساء‬ ‫وكروم و�أعناب و�أنهار و�أمطار وبحار و�شواطئ وبيوت ومناقب و�آثار‬ ‫وث��ل��وج ون�ي�ران وا���ش��ت��ع��االت وق�صائد وب���روق وغ��ي��وم ودرر وجواهر‬ ‫وحوريات وفقراء وا�صياف و�شتاءات ومطارات وا�سفار ورحالت واحالم‬ ‫واوهام و�سراب ودفاتر واغنيات ورق�صات‪.‬‬ ‫يف قلب العا�شق ‪:‬‬ ‫مو�سيقى و�سعادات واختالجات واقتبا�سات واقبا�س ونور ونار ووهج‬ ‫ولغات و�أراجيح وورود وع�صافري وازهار واطيار وبالبل و�أ�سحار وفتنة‬ ‫وغ�ضب وكبوات و�شمو�س وقوامي�س ولغات ونخيل و�صف�صاف وجوري‬ ‫وم��وت وح��ي��اة وج��م��ال و���س��ط��ور وت��واري��خ وك��ت��اب��ات وا���ص��اب��ع و�أزرار‬ ‫وقم�صان واج�ساد وروايات و�أختام والوان و�أحزا ٌن كثريات ‪..‬‬ ‫لهذا فقلب العا�شق ي�ؤمله ‪..‬على مدار اليوم‪..‬‬

‫ميغان فوكس تحاول أن تبتعد عن األدوار المثيرة الى االدوار الكوميدية‬

‫يقطع التيار الكهربائي عن ‪ 2000‬منزل بعد تبوله على محطة كهرباء!‬

‫�أ�صدرت املحكمة حكم ًا باحلب�س ملدة عام ملتعاطي‬ ‫هريوين حاول �سرقة حمطة لتوليد الكهرباء يف‬ ‫اململكة املتحدة العام املا�ضي‪� ،‬إال �أن��ه تع ّر�ض‬ ‫إ�صابات خطرية ب�سبب تبوله على املحوالت‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ٍ‬ ‫ووف��ق ً��ا ل�شبكة فوك�س ف���إن مايكل هاربر (‪36‬‬ ‫عام ًا) يعاين حروق ًا خطرية من ج ّراء االنفجار‬

‫�أك���د الفن���ان العراق���ي املقي���م‬ ‫يف كن���دا ف�ض���لي اجلب���وري‬ ‫�إقام���ة عر�ض م�س���رحي يوم‬ ‫اخلام�س والع�شرين من هذا‬ ‫ال�ش���هر امل�صادف يوم ال�سبت‬

‫الكبري فخري العقيدي‪ ،‬ومن‬ ‫�أخراج احمد �شكري وبطولة‬ ‫ف�ضلي اجلبوري ‪.‬‬ ‫وق���ال اجلب���وري لوكال���ة "‬ ‫البغدادي���ة ني���وز " �أن ه���ذا‬ ‫العمل امل�سرحي �سيكون �أول‬ ‫ن�ش���اط فني له يف الأرا�ض���ي‬ ‫الكندي���ة الت���ي يقي���م فيه���ا‬ ‫من���ذ عام�ي�ن وثمانية ا�ش���هر‪،‬‬ ‫و�س���يعر�ض عل���ى اجلمه���ور‬ ‫هن���اك باللهج���ة العامي���ة‬ ‫العراقية م���ع توافر الرتجمة‬ ‫اىل اللغ���ة الأجنبي���ة ع�ب�ر‬ ‫�شا�ش���ة عر����ض‪ ،‬وم�ض���مون‬ ‫العم���ل عبارة عن ط���رح عدة‬ ‫ت�سا�ؤالت حول الدم العراقي‬ ‫املب���اح يف ال�ش���وارع وع���ن‬ ‫طرح عالمة ا�س���تفهام ملا مير‬ ‫به العراق من ما�س على مدى‬ ‫الع�صور‬

‫مدرسة القبور !‬ ‫�أفنى عمره بالت�أمل والتفكري ‪،‬‬ ‫دخل ميادين املعرفة فنهل منها‬ ‫الكثري ‪� ،‬أمره �شيخه بزيارة‬ ‫املقابر ‪.‬‬ ‫يف مقربة الغابة الحظ عبارات‬ ‫التعظيم والتبجيل على قبور‬ ‫احلمري والقردة ‪ ،‬فقرر على‬ ‫الفور �أن يبني لنف�سه قربا ‪،‬‬ ‫ويكتب على جوانبه ‪:‬‬ ‫ـ هذا قرب الفقري اجلاهل الذي‬ ‫مما‬ ‫مل يتعلم من احلياة �أكرث ّ‬ ‫تعلمه ه�ؤالء !!!‪.‬‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫مستشفى سويدي يطلب ممرضات (مثيرات ) !‬

‫حكاية الناس‬

‫«كيس مخصص لألزبال} في كندا‬

‫املقب���ل‪ ،‬وال���ذي �س���يحمل‬ ‫عن���وان " كي����س خم�ص����ص‬ ‫للأزب���ال " عن ق�ص���ة الكاتب‬ ‫العراق���ي خ�ض�ي�ر م�ي�ري‪،‬‬ ‫واعده���ا للم�س���رح الفن���ان‬

‫الذي ت�سبّب يف انقطاع التيار الكهربائي عمّا‬ ‫أ�ضرار‬ ‫ي��ق��رب م��ن ‪ 2000‬م��ن��زل وت�سبّب يف � ٍ‬ ‫ت�صل �إىل ‪� 42‬أل��ف دوالر‪.‬وك���ان هاربر‪ -‬وهو‬ ‫�أب لطفلني من لي�سرت‪ -‬قد ُترك ي�صارع املوت‪،‬‬ ‫بعد �أن الذ مرافقه ريت�شارد بوي�س (‪ 50‬عاما)‬ ‫ب��ال��فِ��رار‪ ،‬ولكن مت �إل��ق��اء القب�ض عليه الحق ًا‪.‬‬

‫��روق يف وجهه وج�سده‪،‬‬ ‫و�أُ���ص��ي��ب ه��ارب��ر ب��ح ٍ‬ ‫ولكنه جنا من املوت‪.‬وكان الرجالن قد اقتحما‬ ‫حمطة توليد الكهرباء ل�سرقة املعادن وتعاطي‬ ‫الهريوين‪.‬و�أ�صدر القا�ضي حكمًا على بوي�س‬ ‫بال�سجن ملدة �أربع �سنوات‪ ،‬بينما مت تخفي�ض‬ ‫عقوبة هاربر لعام واحد ب�سبب حمنته الطبية‪.‬‬

‫�أما القلب الثاين ففيه ‪:‬‬ ‫بنوك وح�سابات ت��ب��د�أ وال تنتهي وك���وامت من‬ ‫�صناعة دول اجل��وار واغتياالت بال وج��ع قلب‬ ‫و�أكاذيب ملأت العباد والبالد و�شعارات �سخيفة‬ ‫م�ضن‬ ‫�أزهقت �أرواح الأب��ري��اء ولعنات وخ��وف ٍ‬ ‫وقلق دائم و�أرق وهذيانات وكوابي�س مت�صلة‬ ‫ونقود كثرية وروات���ب عمالقة وك��را���س هزازة‬ ‫ودوارة ومربعة وم�ستطيلة بل حتى مثلثة لي�سرتيح عليها ال�سيا�سي بعد‬ ‫جولة من جوالته اخلائفة يف متون الواقع واخليال ‪.‬‬ ‫يف قلب هذا الكائن احلقري �أحجار و�صخور و�أوزار وذنوب �سود ورمال‬ ‫متحركة و�صحارى مقفرة واع�شاب ياب�سة وقطعان ما�شية وبحار جافة‬ ‫و�أن��ه��ار ذاب��ل��ة وك�لاب �شر�سة وذئ���اب اع��ت��ادت ال�شراهة وق���رون مفتولة‬ ‫و�سكاكني ما�ضية وف�ؤو�س م�سننة ونريان مت�أججة واحقاد خميفة ول�ؤم‬ ‫ال يرحم ووقاحة وبذاءة وزالت واحذية ون�ساء زانيات وغلمان مغت�صبون‬ ‫و�أطفال مذبوحون ون�ساء ي�صرخن و�آباء يبكون و�شباب مطا َردون ‪.‬‬ ‫يف قلب ال�سيا�سي‪:‬‬ ‫غ ٌّل �أ�سود و�أظافر مربومة وا�سنان مرثومة و�ألْ�سنة تدور ذات اليمني وذات‬ ‫��ذب من�ضود ب�أحدث �آالت الكذب امل�ستعارة من دول اجلوار‪،‬‬ ‫ال�شمال ‪ .‬ك ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫وزيف ميلأ الف�ضاء والأر�ض وال�سموات و�شعارات وهمية خدع بها ب�سطاء‬ ‫النا�س‪.‬‬ ‫يف قلبه ‪:‬‬ ‫حياة منك�سرة ‪،‬‬ ‫و�أطفال خائفون ‪،‬‬ ‫و�صبيان مذلون‪،‬‬ ‫ون�ساء‬ ‫يلذن‬ ‫باحليطان‬ ‫درءا للعار‪!..‬‬

‫يف ط���ل���ب غ���ري���ب ل��ل��ت��وظ��ي��ف‪ ،‬ن�شر‬ ‫م�ست�شفى �سويدي �إع�لا ًن��ا يطلب فيه‬ ‫"ممر�ضات مثريات" للعمل به يف فرتة‬ ‫ال�صيف؛ فقد ن�شر �إع�لا ًن��ا على �شبكة‬ ‫الإن�ترن��ت يحدد موا�صفات املمر�ضات‬ ‫التي ك��ان م��ن �ضمنها �أن تكون مثرية‬ ‫وخفيفة الدم‪.‬وت�ض َّمن الإعالن ال�صيغة‬ ‫التالية‪":‬يجب �أن تتوافر يف املمر�ضة‬ ‫ال�شروط التالية‪":‬املهنية‪ ،‬والإث���ارة ‪،‬‬

‫وح�����س الفكاهة"‪،‬ح�سب �صحيفة "ذا‬ ‫ديلي ميل" الربيطانية‪.‬وواجه مدير‬ ‫التمري�ض بامل�ست�شفى عا�صفة انتقادات‬ ‫ب�سبب املحتوى اجلن�سي للإعالن‪� ،‬إال‬ ‫�أنه رد على ال�صحافة املحلية قائ ًال‪":‬يف‬ ‫النهاية‪ ،‬نحن نريد �أن جند ممر�ضات‬ ‫حمرتفات"‪.‬وبعد العا�صفة التي واجهها‬ ‫ق��ال املدير‪":‬لقد �أردن���ا �أن ننفذ حملة‬ ‫�إعالنية ممتازة‪ .‬ولقد ُكتب هذا الإعالن‬

‫من �أج��ل �أن يجذب انتباه العامة‪ ،‬ومل‬ ‫تكن هناك ردود فعل �سلبية"‪.‬وردًّا على‬ ‫�س�ؤال عما �إذا كان �إر�سال �صورة‬ ‫م��ع ال�سرية ال��ذات��ي��ة للممر�ضات‬ ‫الزمًا؛ �أكد �أن هذا لن ي�شكل فار ًقا‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل �أن املظهر اجل��ي��د لي�س‬ ‫�أ���س��ا���س ق��ب��ول امل��م��ر���ض��ات‪ ،‬و�أن��ه��م‬ ‫�صنعوا �إعال ًنا يريدون به لفت الأنظار‪،‬‬ ‫فح�صلوا على نتيجة جيدة‪.‬‬

‫إيناس الدغيدي ترفض حجب المواقع اإلباحية في مصر‬ ‫رف�ضت املخرجة‪ ،‬اينا�س الدغيدي‪ ،‬حجب‬ ‫امل��واق��ع االباحية ع��ن م�صر وذل��ك على‬ ‫خلفية طلب االحاطة املقدم من �أحد‬ ‫ن���واب جمل�س ال�شعب املنتمني‬ ‫للتيار الديني‪ ،‬م�ؤكدة ان طبيعة‬ ‫الب�شر هو ان املحجوب دائمًا‬ ‫م��رغ��وب‪ ،‬مت�سائلة �إن كان‬

‫ق��د ج��اء ال�برمل��ان م��ن �أج��ل حجب املواقع‬ ‫االباحية وت��رك كافة م�شاكل املجتمع يف‬ ‫م�صر‪.‬و�أ�ضافت يف حوارها مع االعالمي‬ ‫م��ع��ت��ز ال���دم���ردا����ش يف ب��رن��ام��ج "م�صر‬ ‫اجلديدة" ان��ه��ا ت���ؤي��د م��ن��ع ب��ث جل�سات‬ ‫الربملان على الهواء‪ ،‬لكونه بد�أ يفقد هيبته‬ ‫ب�سبب بع�ض النواب الذين يطلبون الكلمة‬

‫وي�ضيفون عليها بع�ض اال�شياء من �أجل‬ ‫ال�����ش��و االع�ل�ام���ي‪ ،‬الف��ت��ة اىل ان الربملان‬ ‫احل��ايل جاء يف وقت �صعب وعلى الرغم‬ ‫م��ن ذل��ك يتطرق اىل م��و���ض��وع��ات فرعية‬ ‫ب�شكل كبري‪.‬و�أو�ضحت انها ت�ستعد لتقدمي‬ ‫فيلمها اجل���دي���د "ال�صمت" ال����ذي كتبه‬ ‫ال�سيناري�ست رفيق ال�صبان ‪.‬‬

‫العثور على ماسة نادرة في أستراليا‬ ‫الل�صو�ص يتكاثرون يف موائد‬ ‫احلوار يف قمة العرب املقبلة‬ ‫مبا يتنا�سب حتت تاثري ال�ضغط‬ ‫ال�سيكولوجي لل�سيا�سيني املائعني‬ ‫يف �أروقة حماكم التفتي�ش الو�سطى‬ ‫يف زيها املعروف الذي لفط النفط‬ ‫و�شفط فلو�س العيال وجعلنا نب ّلط‬ ‫البحر بطريقة �شحاذي بغداد عندما‬ ‫�أكلت ال�سمكة قطة النائب ف�ضجت‬ ‫االر�ض وماجت وهاجت لأنها‬ ‫ابتلعت البنك وكان الله يف عون‬ ‫ال�شعب ومن يفهم عليه �أن ينام‬ ‫م�سرتيحا هذه اللحظة يف زمن‬ ‫احلرام والنهب وال�سلب‪.‬‬

‫اع��ل��ن��ت ادارة اح����د مناجم‬ ‫االملا�س يف ا�سرتاليا العثور‬ ‫على ما�سة ن���ادرة م��ن اللون‬ ‫ال����وردي يف اح��د مناجمها‪.‬‬

‫وقالت ال�شركة ان وزن املا�سة‬ ‫تبلغ ‪ 12.76‬قرياطا وقد عرث‬ ‫عليها يف منجم �شركة ريو‬ ‫تينتو يف غرب البالد‪.‬واطلق‬ ‫ا�سم ارغايل على املا�سة التي‬ ‫يجري �صقلها حاليا يف مدينة‬ ‫بريث‪.‬و�سيتم عر�ضها يف كل‬ ‫م��ن هونغ كونغ ونيويورك‬

‫وغ�يره��ا م��ن امل���دن الأخ���رى‬ ‫لبيعها‪.‬وبعد عملية ال�صقل‬ ‫���س��ي��ق��وم ف���ري���ق م���ن خ�ب�راء‬ ‫االمل����ا�����س ب��ت��ح��دي��د نوعية‬ ‫وت�صنيف امل��ا���س��ة‪.‬وج��اء يف‬ ‫بيان لل�شركة ان ‪ 90‬باملئة من‬ ‫املا�س الوردي اللون �سينتج‬ ‫يف منجم ال�شركة‪.‬‬

‫همبرغر من الخاليا الجذعية !‬ ‫�إذا ك��ن��ت مم��ن ي��ع��زف��ون عن‬ ‫تناول اللحوم لتفاي �إنتاجها‬ ‫م����ع م���ع���ت���ق���دات دي���ن���ي���ة �أو‬ ‫�شخ�صية‪ ،‬وترف�ض يف ذات‬ ‫الوقت �أن ت�صبح نباتي ًا‪ ،‬فالأمر‬ ‫قد �أ�صبح �سه ًال بعدما �أعلن‬ ‫عامل هولندي عن ابتكار حلم‬ ‫من اخلاليا اجلذعية‪.‬ويعمل‬ ‫الربوفي�سور م��ارك بو�ست‪،‬‬

‫م��ن ج��ام��ع��ة ما�سرتيخت يف‬ ‫هولندا‪ ،‬على تطوير �أول نوع‬

‫م��ن ال��ه��ام��ب��ورغ��ر يف العامل‬ ‫منتج م��ن �أول ب��روت�ين حلم‬ ‫ا�صطناعي م�شتق من خاليا‬ ‫جذعية للأبقار‪.‬وقال بو�ست‪،‬‬ ‫خ��ل��ال اج���ت���م���اع للجمعية‬ ‫الأمريكية لتطوير العلوم يف‬ ‫ف��ان��ك��وف��ر‪� ،‬إن���ه �سيك�شف عن‬ ‫هذا النوع من الربغر يف �شهر‬ ‫�أكتوبر‪ /‬ت�شرين الأول املقبل‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬


‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬نيسان ‪20 -‬‬ ‫أيار‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪20 -‬‬ ‫تموز‬

‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬تشرين األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني‬

‫القوس‬

‫ُكن وا�ضحً ا يف خياراتك وت�صرفاتك‪ ،‬و�ضع‬ ‫اخلطط والأهداف‪ ،‬وانطلق باجتاه حتقيقها بكل‬ ‫�صرب وت� ٍّأن‪ .‬تبدي بع�ض االنفعاالت والأحا�سي�س‬ ‫ال�سلبيّة‪ُ ،‬تف�سد الأجواء وتثري بع�ض اال�ضطرابات‬ ‫واحل�سا�سيات بينك وبني ال�شريك‬ ‫حتتاج �إىل دعم الآخرين و�إىل الإح�سا�س‬ ‫بالطم�أنينة واال�ستقرار‪ ،‬وهذا ما يوفره لك املناخ‬ ‫العائلي واملهني والعاطفي‪ .‬قد تعيد العالقة مع‬ ‫�شخ�ص غال على قلبك �أو مع بع�ض الذين ابتعدت‬ ‫عنهم ل�سبب �أو لآخر‪.‬‬

‫حاول �أن ت�ستعمل عالقاتك اخلا�صة والعامة‬ ‫لتعزيز موقعك العملي‪ ،‬لكن من دون ا�ستغالل‬ ‫الآخرين‪ .‬قد ت�شهد الفرتة املقبلة بع�ض التذمّر من‬ ‫ال�شريك‪ ،‬لكنّ ت�صرفاتك الأخرية دفعته �إىل القيام‬ ‫بردة فعل حا�سمة يف هذا االجتاه‪.‬‬ ‫مهما تكن الب�ضاعة �أو ال�سلع �أو الأفكار التي‬ ‫تروّ جها‪ ،‬جتد الزبائن احلا�ضرين لها‪ .‬قد ت�سافر‬ ‫�إمتام ًا ملهمة‪ ،‬وقد ت�شعر بتح�سن الأحوال‬ ‫وبحيوية كبرية للعمل والعطاء والتقدم من دون‬ ‫تعب‪� .‬إذا �شوّ �ش عليك بع�ض الظروف‪ ،‬ف�إنه لن‬ ‫يحبط من عزميتك‪.‬‬ ‫معاجلة �ش�ؤونك املالية �ستكون يف م�صلحتك‪ ،‬وال‬ ‫�سيّما بعد ال�صعوبات التي �أقلقتك �أخري ًا‪ .‬احلب‬ ‫قريب منك وانت الت�شعر او مرتدد‪ ،‬خوفا من �أن ردة‬ ‫فعله قد تفاجئك وتدفعك �إىل �إعادة ح�ساباتك‪.‬‬

‫عليك االهتمام بنف�سك �أكرث وال �سيّما يف العمل‪،‬‬ ‫وهذا يفر�ض عليك القيام بواجبك ولي�س �أكرث‬ ‫مما هو مطلوب منك‪ .‬الغمو�ض وكرثة الأ�سرار قد‬ ‫يو ّلدان بع�ض ال�شك عند ال�شريك‪ ،‬وهذا قد تكون له‬ ‫انعكا�سات �سلبية قريب ًا‪.‬‬ ‫كرثة ال�ضغوط تو ّلد نوع ًا من االرتباك‪ ،‬فحاول‬ ‫�أن تكون �أكرث هدوء ًا لتتم ّكن من مترير املرحلة‬ ‫ب�أقل خ�سائر ممكنة‪ .‬الأجواء العاطفية جتدها عند‬ ‫العذراء �أكرث من جيدة‪ ،‬حاول ان ت�شجعه ولو بكلمة‬ ‫يفهم منها انك تبادله العواطف‪.‬‬

‫‪ 21‬تشرين الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون األول‬

‫‪ 21‬كانون األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني‬

‫تنويع االقرتاحات يف العمل قد يكون �سالح ًا ذا‬ ‫حديّن‪ ،‬وهذا يدفعك �إىل ح�سم الأمور �سريع ًا قبل‬ ‫فوات الأوان‪ .‬جتد العاطفة لدى امليزان فال ترتدد يف‬ ‫البوح بها ‪.‬‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬شباط‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫ما آكل إال حبة السنوت و كطارة الدلو‬ ‫ي�ضرب هذا المثل لمن يتظاهر ب�شيء غير الذي‬ ‫يفعله وخا�صة في االدع��اء ب�أنه ال ي�أكل �شيء ‪..‬‬ ‫وفي المثل م�شبه ذلك �أنه ال ي�أكل �إال حبة �سنوت‬ ‫(ال�ك�م��ون) وال ي�شرب �إال ق�ط��رة م��ن ال�م��اء وهي‬ ‫ماتبقى في الدل كان يا ما كان رجال ويه مرته‪...‬‬ ‫وكانت المره دائما تقول �أنها ال ت�أكل �إال " حبة‬ ‫ال�سنوت" وال ت�شرب �إال "كطارة الدلو"‪ ..‬وكان‬ ‫زوجها الم�سكين كل يوم بعد �أن يعود من زراعته‬ ‫وقت الغذاء �أتحط �إله كم حبة عي�ش و�شوية مرق‬ ‫‪ ..‬ما ت�شبع جاهل وكان الزوج يقول لمرته ‪� :‬أكلي‬ ‫ويايي حتى لو حبة عي�ش بتكفينه ‪...‬‬ ‫وال��زوج��ة �أت��رد ‪� :‬أت�غ��دى �أن�ت��ه �أن��ا �أتكفيني حبة‬ ‫ال�سنوت و كطارة الدلو لكن بعد ماينتهي زوجها‬ ‫من الأكل ويطلع يروح للزراعة مرة ثانية ‪ ..‬تقوم‬ ‫المرة و�أطلع هذا الأكل الزين لمغيب (المخ�شو�ش)‬ ‫‪ ..‬من عيو�ش ولحمان ‪ ..‬وت�ضرب بالخم�س‬ ‫�أ�ستمر الحال ومرت الأيام والأيام ‪ ..‬الزوج داخله‬ ‫ال�شك ق��ال لنف�سه "كل ي��وم �أچ�ي��ب عي�ش ولحم‬

‫و�سمك ودج��اج ه��ذا كله وي��ن ي��روح �إال �آكله اقل‬ ‫من �إل��ي �أجيبه"وفي ي��وم بعد ما خل�ص الغده‪..‬‬ ‫و�أكل الحبتين �إلي ما يو�صلون ل�سان ال�صغير قال‬ ‫لمرته‪ :‬يالله ‪� ..‬أنا راجع للزراعة ‪....‬‬ ‫الزوجة ‪ :‬في �أمان الله ‪ ...‬قواك الله مثل العاده‬ ‫لكن ال��زوج هالمرة تخفى وق��ال �أ��ش��وف �شتاكل‬ ‫مرتي و�شافها تلهم االكل لهم‬ ‫وباليوم الثاني من الفجر ايقظ زوجته من النوم‬ ‫وق��ال لها ‪ :‬اليوم عندي �شغل كثير و�أن��ا مري�ض‬ ‫ال �ي��وم ‪� ..‬شنو راي ��ج ي��ا ب��ت ع�م��ي �أت�ساعديني‬ ‫اليوم‪..‬‬ ‫الزوجة ‪� :‬أنچان على اليوم ب�س ‪ ...‬ماي�صير خاطرك‬ ‫�إال طيب راحو للزراعة وما ق�صر الزوج كرف مرته‬ ‫ك��ررررررف ‪ ...‬اجة وقت الغده ‪ ...‬الزوجه ميته‬ ‫جوع ‪� ...‬إيه متعودة على اللهم والبلع‬ ‫راح الزوج �أيجيب الغده‪ ...‬وجاب لك ذاك الغده‬ ‫من لحم وعي�ش ومرق‪ ..‬وظل ي�ضرب بالخم�س‪...‬‬ ‫الزوجة تنظر له وتقول ‪ :‬يا ابن عمي وين غداي‪..‬‬

‫نظر لها " حبة ال�سنوت و كطارة الدلو"‬ ‫الزوجة‪ ...‬بلعتها وهي �ساكته‬ ‫بعد الغدى ‪ ..‬خلى مرته في الزراعة وم�شى ‪..‬‬ ‫وق �ب��ل مايم�شي ق��ال ل�م��رت��ه ‪� :‬أن ��ا راي ��ح ل�شغله‬ ‫�ضرورية و�أنتي خلج في الزراعة ‪...‬‬ ‫الزوجة ‪ :‬زين ياابن عمي ‪ ..‬ب�س ال طول‬ ‫لف ال��زوج ورج��ع للزراعة بالخل�سة وعنده تمر‬ ‫وخبز وب�صل و�صعد فوق العري�ش وزوجته قاعدة‬ ‫ترتاح جنب العري�ش ‪...‬‬ ‫قام الزوج يلف التمر بالخبز ويرميه عليها ويرمي‬ ‫بعده الب�صل ‪ ...‬والزوجة من الجوع وما �صدقت‬ ‫�شافت هاالأكل ‪ ...‬قامت تاكل وهي تردح وتقول‬ ‫" حبني ربي وك�شر لي ب�صل‪ ....‬و�ش دراه �أني‬ ‫جوعانه"المهم �أكلت المق�سوم ‪ ....‬وقامت �أتكمل‬ ‫�شغل ‪ ..‬وبعد مده رجع الزوج وهو يردح و�شايل‬ ‫ال�صوت " حبني رب��ي وك�شر لي ب�صل‪ ....‬و�ش‬ ‫دراه �أني جوعانه"‬ ‫فهمت المرة اللعبة وتابت عن �سوالفها ‪....‬‬

‫ساهرة عويد‪ :‬الفن العراقي يتراجع!‬

‫‪�-1‬شعب ي�سكن يف �شمال الكرة‬ ‫الأر�ضية ‪ ,‬ومعناه «الذين يعملون‬ ‫يف اخلفاء»‬ ‫‪-2‬ممثلة م�صرية‪ ,‬من �أب م�صري‬ ‫و�أم يونانية‬ ‫‪-3‬م� ��ن �أ� �ش �ه��ر � �ش �ع��راء الع�صر‬ ‫العبا�سي‬ ‫‪-4‬حرف مكرر ‪ -‬وليمة‬ ‫‪-5‬عال و ارتفع ‪ -‬عجّ ل يف الكالم‬ ‫ومل يبينه(م)‬ ‫‪-6‬ع �ن��وان ك�ت��اب م��ن ت��أل�ي��ف �إبن‬ ‫قدامة املقد�سي)م)‬ ‫‪-7‬خ��ا� �ص �ت��ي (م) ‪ -‬ع�م�ل��ة جزر‬ ‫�سليمان‬ ‫‪-8‬العالمات (م)‬

‫�أعربت الفنانة �ساهرة عويد عن حزنها لما‬ ‫يمر به الفن العراقي من �ضبابية وتراجع‬ ‫في م�سيرته الدرامية‪.‬وقالت عويد "للوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء" الن�ستطيع قيا�س �صدى‬ ‫الأع �م��ال ال��درام�ي��ة حالي ًا ك��ون ال�ف��ن اليوم‬ ‫متقوقعا على نف�سه وال��ر�ؤي��ة غير وا�ضحة‬ ‫و�أ�صبحنا ال ن�سمع ع��ن م�شاركة الأعمال‬ ‫الدرامية في المهرجانات‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت‪� :‬أن الأع �م��ال ال��درام�ي��ة كانت في‬ ‫ال�سابق حا�ضرة في المهرجانات العربية‬ ‫وبقوة �أما اليوم فال �صدى لها‪ ،‬وكنا نقي�س‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية‬ ‫يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫قد ال تعجبك االنتقادات من امل�س�ؤولني عنك يف‬ ‫العمل‪ ،‬لكن ال تت�سرع فبع�ض هذه االنتقادات منطقي‬ ‫جد ًا‪ .‬عليك �أن تبذل جهد ًا �أكرب لتح�سني عالقتك مع‬ ‫ال�شريك‪ ،‬ذلك ي�ساعد يف توفري �أجواء �أف�ضل بينكما‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫الحب قـصـة لـمن كتـبـها‬ ‫الــحب اسطورة لمن ملكها‬ ‫الحب ممـلـكـة لمن حكمها‬ ‫* احبك‪..‬‬ ‫يا من سرق قلبي مني‬ ‫يا من غير لي حياتي‬ ‫يا من احببته من كل قلبي‬ ‫‪ ...‬يا من قادني الى الخيال‬ ‫* حبيبي‪..‬‬ ‫أهديتك قلبي وروحي‬ ‫وبين ظلوعي اسكنتك‬ ‫ورسمت معك احالمي‬ ‫و وعـودي‬

‫وأنت كلمـاته ‪!..‬‬ ‫* كيف أتكلم عن الحب ‪َ ...‬‬ ‫وأنت حروفه ‪!..‬‬ ‫كيف أتكلم عن العشـق ‪َ ...‬‬ ‫وأنت سطوره ‪!..‬‬ ‫كيف أتكلم عن الغرام‪َ ...‬‬ ‫‪... ... ...‬‬ ‫وأنت نبضه ‪!..‬‬ ‫كيف أتكلم عــــن القلـــــب ‪َ ...‬‬ ‫وأنت قـمره ‪!..‬‬ ‫كيف أتكلم عن الليل ‪َ ...‬‬ ‫وأنت نوره ‪!..‬‬ ‫كيف أتكلم عن النهـار ‪َ ...‬‬ ‫األطفآل !‬ ‫عآدة ِم َن‬ ‫الس َ‬ ‫علمت َ‬ ‫* َت ْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫أنقيآء ‪ُ ,‬متسآمحون‬ ‫َفهم ْ ُ‬ ‫غينة ألحد !‬ ‫حملون ْفي قلوبهم‬ ‫لـآ ي‬ ‫ْ‬ ‫الصغيرة َض ً‬ ‫َ َتبه ْ‬ ‫التفآصيل ‪,‬‬ ‫أبسط‬ ‫جهم‬ ‫ُ ِ‬ ‫ْْ‬ ‫ْ‬ ‫والبسآطة‬ ‫رح‬ ‫الف‬ ‫قلوبهم‬ ‫ل‬ ‫إختآروآ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫الظروف‬ ‫كآنت‬ ‫َمهمآ ِ‬ ‫ْ‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬ ‫‪ ‬طفل يكول لأب��وه‪ :‬بابا �شفت ال�ساحر �شلون يحول ال��دوالر لحمامه‬ ‫ردعليه ابوه كال‪:‬هذا �ساحر مبتدى �إنت ما �شفت امك تحول راتبي كله‬ ‫ف�ستان‬ ‫‪ ‬تزوج رجل عراقي ب�إمر�أة �صينية انجبت له طفال ذكرا‪.‬‬ ‫مات الطفل في ايامه االولى وجل�ست �إحدى عماته العراقيات تبكي عليه‬ ‫وتقول‪ :‬جنت حا�سه ‪ ..‬جنت حا�سه!!‬ ‫ف�س�ألتهه اختهه‪ :‬ب�شنو جنتي حا�سه؟‬ ‫ردت عليهه ‪ :‬جنت حا�سه �صناعه �صينية ماتكدر اطول ب�س جم يوم‬ ‫‪ ‬مح�ش�ش حرك المزهريه وانك�سرت جاء م�س�ؤول المتحف يرك�ض هاي‬ ‫�ش�سويت يمعود ؟ هذي من القرن الثامن ع�شر رد المح�ش�ش ‪... .‬خوفتني‬ ‫عبالي جديدة !‬

‫تـــفـــســـيـــر األحـــــــالم‬ ‫‪ ‬هاتف‪ :‬من ر�أى انه �سمع �صوت هاتف ب�أمر �أو �إنذار �أو زجر �أو ب�شارة‬ ‫فهو كما �سمعه‬ ‫‪ ‬هبة‪ :‬من ر�أى انه وهب لرجل عبدا فانه ير�سل �إليه عدوا ‪ ,‬وان وهبه‬ ‫جارية �أفاده تجارة‬ ‫‪ ‬هدم ال��دار‪ :‬تدل ر�ؤيته على موت �صاحبها ‪ ,‬ومن ر�أى �إنه يهدم دارا‬ ‫فانه ي�صيبه هم و�شر ‪ ,‬وان ر�أت امر�أة �إن �سقف بيتها �أنهدم فانه يدل على‬ ‫موت زوجها‬ ‫‪ ‬هدنة‪ :‬تدل على الأمن من الخوف ‪ ,‬والراحة بعد التعب‬ ‫‪ ‬هدهد‪ :‬يدل ر�ؤيته على الر�سول �أو الجا�سو�س ‪� ,‬أو الرجل العالم الكثير‬ ‫الجدال‬ ‫‪ ‬هدية‪ :‬هي في المنام فرح ‪ ,‬وتدل على المحبة والمودة ‪ ,‬كما تدل على‬ ‫ال�صلح‬ ‫‪ ‬هرة‪ :‬دالة على الخادم حافظ للإن�سان‬

‫م�ستوى الأعمال عن طريق فوزها في هذه‬ ‫المهرجانات‪ .‬و�أو� �ض �ح��ت‪� :‬أن الفنان بد�أ‬ ‫يعتمد على م��واق��ع ال�ت��وا��ص��ل االجتماعي‬ ‫كالفي�س بوك لمعرفة مدى نجاح ال�شخ�صية‬ ‫التي ي�ؤديها بعد تغيبنا ع��ن المهرجانات‬ ‫وه ��ذه ال �م��واق��ع عو�ضتنا ب�ع����ض ال�شيء‬ ‫ولم�سنا انطباعا جيدا نوعا ما‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ارت �إل ��ى‪� :‬أن تم�سك البع�ض بطرح‬ ‫ال�ه�م��وم ال���س��اب�ق��ة واالب �ت �ع��اد ع��ن مناق�شة‬ ‫الهموم المعا�صرة جعل من ال�صعب الحكم‬ ‫على م�ستوى الدراما المحلية‪.‬‬

‫احلظ املمتاز �سيكون حليفك قريب ًا‪ ،‬وهذا �سيغري‬ ‫االجتاهات نحو الأف�ضل بعد �سل�سلة تعرثات غري‬ ‫مربّرة‪ .‬عالقة عاطفية تتحكم فيها املزاجية‪ ،‬وهذا‬ ‫يدفعك �إىل اتخاذ قرارات حا�سمة يف هذا االجتاه‪.‬‬

‫*سألت القلب يوما ‪ ..‬ألم تجد غيره لتعشقه ؟‬ ‫قال‪ :‬الحب قدري ونحن ال نكتب األقدار‬ ‫سألت القلب يوما ‪ ..‬كيف تستطيع أن تصبر ؟‬ ‫قال‪ :‬آمنت بأن الحب قدري وأن علي اإلنتظار‬ ‫سألت القلب يوما ‪ ..‬إلى متى ستحتمل عذابه ؟‬ ‫* الــــحــــب لــــيـــس ســــجــــــــودا وال‬ ‫عــــبــادة‬ ‫ولـــــــــيــــس دمــــــــــوعا فـــــوق‬ ‫وســـــــــــــادة‬ ‫الـــــحــــب قـــــوة واخـــــالص وصـــــــــدق وارادة‬ ‫الحب اتحاد قلبين انـصهار روحين وتكاتف‬ ‫دمعتين‬ ‫الــــحب مــدرسة لـمـن اســسـها‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫حافظ على حيويتك وحبك للحياة‪ ،‬وان �شعرت‬ ‫ببع�ض االنكما�ش والرتاجع‪� .‬إذا كنت وحيد ًا تف�ضل‬ ‫الت�سلية على االرتباط احلقيقي وتنجذب �إىل بع�ض‬ ‫النا�س وتهتم باملظاهر �أكرث من العمق‪ .‬الروتني يف‬ ‫العمل هو من الأمور التي ت�سبب لك انزعاج ًا كبري ًا‪.‬‬

‫تتخذ م�شاريعك �أ�شكا ًال جديدة فت�شعر بزوال‬ ‫العقبات‪ ،‬لوال �أنك م�ضطر �إىل تربير كل قرار �أو‬ ‫موقف تتخذه‪ ،‬و�إعطاء �شرح وتف�سري‪ ،‬حتى ال تواجه‬ ‫اعرتا�ض ًا �أو احتجاج ًا‪.‬‬

‫الجدي‬

‫الكلمات األفقية‬ ‫‪�-1‬شعب ي�سكن يف �شمال الكرة الأر�ضية ‪ ,‬و‬ ‫معناه «ال�شعب الذي ي�أكل طعامه نيئا»‬ ‫‪-2‬دولة عربية ‪ -‬للنفي‬ ‫‪-3‬ت�سريحة �شعر ن�سائية ( ّلف ال�شعر ب�شكل‬ ‫متموج)‬ ‫‪-4‬م��دي�ن��ة فرن�سية (م) ‪ -‬دف��ن ال�ل�ح��م يف‬ ‫النارلإن�ضاجه‬ ‫‪�-5‬أ�صابه �أمل من �شدة التعب �أو املر�ض (م)‬ ‫– قوم ن�ش�ؤوا يف �أوا�سط �آ�سيا ‪,‬وجدهم‬ ‫جنكيزخان‬ ‫‪-6‬املتكرب و املتعجرف(م)‬ ‫‪-7‬ما يُ�صدره رئي�س الدولة كتابة يف �ش�أن‬ ‫من ال�ش�ؤون (م)‬ ‫‪-8‬للتعجب ‪ -‬ما يُ�سدل على نافذة البيت‬ ‫�أو بابه‬

‫قصــــة مثــــل‬

‫األسد‬

‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫‪15‬‬

‫واحـــة‬

‫ّ‬ ‫هل أنت متعصب لرأيك ؟‬ ‫االختبار النف�سي التايل �سمة تتواجد يف‬ ‫كل منا بال ا�ستثناء بدرجات متفاوتة وهي‬ ‫�سمة الع�صبية وحتديدا التع�صب للر�أي‬ ‫وع��دم امل��رون��ة‪ ،‬وتختلف ه��ذه ال�سمة من‬ ‫�شخ�ص لآخ��ر وت�ت�رواح يف قوتها مابني‬ ‫الع�صبية وامل��رون��ة وياتي ه��ذا االختبار‬ ‫النف�سي كم�ؤ�شر على مدى قوة هذه ال�سمة‬ ‫وهل مييل الفرد منا �إىل التع�صب للر�أي ام‬ ‫املرونة يف التعامل‪ ..‬فلنجلب ورقة وقلما‬ ‫وهيا معا نتابع االختبار النف�سي التايل‬ ‫بكل �صراحة ‪:‬‬ ‫�إجابة الأ�سئلة تكون �إما بنقطة‪� ،‬أو ن�صف‬ ‫نقطة‪� ،‬أو ب�صفر‬ ‫ �إذا �أجبت بنعم ‪� ،‬أو ال ويجاورها عالمة‬‫النجمة (*) ف�إحت�سب لنف�سك ‪ 1‬درجة‬ ‫ �إذا كانت �إج��اب�ت��ك بنعم ‪ ،‬او ال بدون‬‫عالمة النجمة ‪ ،‬ف�إحت�سب لنف�سك �صفر‬ ‫ �إذا كانت �إجابتك عن �أي �س�ؤال رمبا ‪،‬‬‫ف�إحت�سب لنف�سك ن�صف درجة‪.‬‬ ‫هل ي�صعب عليك التوقف اذا ما دخلت يف‬ ‫مناق�شة حامية ؟‬ ‫نعم* – رمبا – ال‬ ‫ه��ل تعترب ان ال�ت��و��ص��ل حل��ل و� �س��ط مع‬ ‫�شخ�ص يختلف معك يف الراي امر خطري‬ ‫؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫هل تف�ضل ان تكون بطال حتى لو ميتا على‬ ‫ان تعي�ش جبانا ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫ه��ل تتميز بال�صراحة وامل�ب��ا��ش��رة وعدم‬ ‫قبول احللول الو�سط يف جمادالتك ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫هل ترتاب احيانا يف �ضمريك ومعايريك‬ ‫االخالقية ب�شان م��ا ه��و �صـواب وم��ا هو‬ ‫خطا ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫اذا م��ا ع�ق��دت ال �ع��زم على فعل ��ش��يء هل‬ ‫تت�شبث برايك ايا كانت عاقبة ذلك ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫هل تعتقد ان��ه من بني كافة االدي��ان هناك‬ ‫دين واحد �صحيح ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫هل تعتقد ان ما يقوله ال�سيا�سيون لي�س اال‬ ‫كومة من القمامة ؟‬

‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫هل تعتقد انه ينبغي ال�سماح للمتطرفني يف‬ ‫افكارهم بالتعبري عن تلك االفكار علنا ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫يف ح��ال رف�ضك مل��ا يقوله االخ� ��رون هل‬ ‫حتاول و�ضع نف�سك مو�ضعهم حتى تتفهم‬ ‫وجهات نظرهم ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫ه��ل حت��اول اق�ن��اع االخ��ري��ن ب ��آرائ��ك فيما‬ ‫يتعلق بالدين او ال�سيا�سة او االخالق ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫هل جت��ادل احيانا ملجرد اجل��دال حتى ان‬ ‫كنت تعرف انك قد تكون على خطا ؟‬ ‫نعم* – رمبا – ال‬ ‫هل تعتقد ان طريقتك يف مواجهه احدى‬ ‫امل�شكالت هي حتما الطريقة االف�ضل ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫هل تعتقد ان اعتناق اجلميع الفكار وقيم‬ ‫واحدة امر جيد ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫ه��ل متيل ل��ر�ؤي��ة اال�شياء ب��درج��ات ظالل‬ ‫متفاوتة ولي�س ا�سود وابي�ض فقط ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫هل تعتقد ان املدر�س الكفء هو ذلك الذي‬ ‫يجعلك تت�ساءل ولي�س ذلك ال��ذي بخربك‬ ‫لكل االجوبة على كل �شيء ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫هل ت�شعر بان دمك يغلي اذا رف�ض االخرون‬ ‫االعرتاف بانهم خمطئون ؟‬

‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫ه��ل ت���ش�ع��ر اح �ي��ان��ا ب �ع��دم م�ع��رف�ت��ك الي‬ ‫�سيا�سي او حزب �ست�صوت يف االنتخابات‬ ‫القادمة ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫هل تعتقد ان الثقافات االخرى بها الكثري‬ ‫مما ميكننا تعلمه عن الطريقة التي ينبغي‬ ‫ان نعي�ش بها ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫ه��ل ي�سهل ع�ل�ي��ك م���ص��ادق��ة ان��ا���س ذوي‬ ‫خلفيات ثقافية تختلف عن خلفيتك ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫ه��ل ت�ع�ت�ق��د ان ��ه م��ن ال �� �ض��روري احيانا‬ ‫ا��س�ت�خ��دام ال �ق��وة ح�ت��ى جت�ع��ل االخرين‬ ‫يعتقدون بفكرة معينة او م��ا تعتقد انه‬ ‫ال�صواب ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫ه��ل ت�غ�ير ر�أي� ��ك ع��ن ط�ي��ب خ��اط��ر اذا ما‬ ‫ا�ستطاع احدهم اقناعك مبنطقية حجته ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫هل تعتقد انه بداخل كل وجهة نظر ذرة من‬ ‫احلقيقة ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫هل يغلب عليك تكرار ما �سبق لك قوله حتى‬ ‫تتاكد من فهم االخرين لك ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫هل متعن النظر وتفح�ص جمموعة متنوعة‬ ‫من وجهات النظر املختلفة قبل ان تتبنى‬ ‫وجهة نظر معينة او تتخذ قرارا بذاته ؟‬

‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫هل جتعل من �سبب رئي�س واح��د املحرك‬ ‫اال�سا�سي ل�سلوكك ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫هل ت�شعر بال�صدمة واال�ستهجان ب�سبب‬ ‫اجلهل امل�سيطر على غالبية النا�س �سواء‬ ‫يف االمور االجتماعية او ال�سيا�سية ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫ه��ل ت�شعر باالحباط ال�شديد اذا مل يكن‬ ‫هناك حل وا�ضح ومبا�شر الحدى امل�شاكل‬ ‫؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫ه��ل تعترب ان االخ��ري��ن اغبياء يف نواح‬ ‫عديدة للدرجة التي ت�شعر معها ان عليك‬ ‫ال�سيطرة عليهم وتوجيههم ؟‬ ‫نعم* – رمبا ‪ -‬ال‬ ‫هل تعترب ان وجهات النظر البديلة لوجهة‬ ‫نظرك رائعة ؟‬ ‫نعم – رمبا – ال *‬ ‫التحليل ‪:‬‬ ‫مييل ال��ذي��ن ي�ح��رزون نقاطا مرتفعة يف‬ ‫االختبار‬ ‫التم�سك بارائهم والتع�صب لها وه�ؤالء‬ ‫لديهم جمموعة من وجهات النظر التي ال‬ ‫يقبلون التفاو�ض ب�شانها يف معظم االمور‬ ‫وم��ن املحتمل ان يدافعوا عن تلك االراء‬ ‫دفاعا عنيفا وهم يدافعون عن هواياتهم‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال �ت��اك �ي��د ع�ل�ي�ه��ا ت��اك �ي��دا قويا‬ ‫و�صارما ويعتربون االخرين اما اعداء او‬ ‫مناف�سني ‪.‬‬ ‫ام��ا الذين يحرزون نقاطا اق��ل فانهم اقل‬ ‫ت�صلبا وي �ق��ل اح �ت �م��ال ر�ؤي �ت �ه��م لالمور‬ ‫االبي�ض واال�سود فقط وه��ؤالء يتميزون‬ ‫باملرونة التي جتعلهم متفتحني لالقناع‬ ‫العقالين وال ي��رون با�سا يف كونهم غري‬ ‫متيقنني وهم يتمتعون بالقدرة على التعلم‬ ‫من اخطائهم وتطوير انف�سهم واحرتام‬ ‫االخرين والتفكري االبداعي اخلالق ومع‬ ‫ذل��ك ف��ان احل��االت املتطرفة من ه ��ؤالء قد‬ ‫يكونوا ا�شخا�صا م�شو�شني او يفتقرون‬ ‫للثقة الكافية بالنف�س او قد تكون فكرتهم‬ ‫عما ه��و ��ص��واب وم��ا ه��و خطا فكرة غري‬ ‫واقعية وبذلك ي�سهل التالعب والتغرير‬ ‫بهم ‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫ال��������������زل��������������زال‬

‫ما حدث في العراق بعد االنسحاب من الكويت‪..‬‬ ‫وخفايا األيام الدامية!‬ ‫سيطر الثوار على الطريق التي تفصل مقري عن مقر الفيلق ‪ ،‬وبدأت اشعر بقلق متزايد وأتوقع ثورة المدنيين‬ ‫من حولنا في كل لحظة‪ .‬صحيح‪ ،‬أننا نستطيع أن نحمي المعسكر لكن هؤالء ال بد أن يتنفسوا كما تنفس اآلخرون‬ ‫وتنفسهم يعني أن ينتفضوا ويزيحوا عنهم غبار الذل والظلم والقهر وال بد من ظهور بوادر للسلوك الجمعي‪،‬‬ ‫(أي انتشار لسلوك خطر يشترك فيه من ال يرغب بالمخاطر أو المغامرة تحت تأثير الضغط اإلجتماعي والسياسي‬ ‫"حسب مفهوم علم اإلجتماع")‪ .‬لم يخل بالي من احتمال قيام أحد الجنود داخل المعسكر بعمل قد يعرضنا للخطر‪،‬‬ ‫لكن الوقت كان يمضي ومثل هذا اإلحتمال كان يتضاءل‪ ،‬فقد أثبتت األحداث أن نمط التعامل األخالقي واألخوي‬ ‫الذي كان يتحلى به الضباط جعل الجنود ال يخرجون عن تلك الحدود ما أبقى العالقة بين الجنود والضباط متوازنة‬ ‫وبعيدة عن األحقاد على الرغم من سياسة التمييز الطائفي والمذهبي التي مارسها النظام داخل القوات المسلحة‬ ‫وقد ظهرت أشكال من التعاطف الحقيقي مع الشعارات المطروحة خارج المعسكر‪ ،‬إذ كان الجنود يبدون تأييدهم‬ ‫وتمنياتهم في نجاحها وسقوط النظام على أيدي المنتفضين وقد بدا ذلك واضحًا على وجوههم وتصرفاتهم‪.‬‬

‫العميد الركن نجيب الصالحي‬

‫ل � � � � �ح � � � � �ظ� � � � ��ة ص � � � � � � � � � � � � � ��راع داخ � � � � � �ل� � � � � ��ي‬ ‫العميد الركن نجيب الصالحي‬ ‫يف ه��ذه اللحظات ال�ساخنة واملت�سارعة‬ ‫كنا ننظر �إىل الأو�ضاع ومتغرياتها بنحو‬ ‫ين�صب على �سيا�سات النظام وحماوالته‬ ‫امل�ستمرة يف زرع الفرقة وتق�سيم ال�شعب‪.‬‬ ‫كان اجلميع يظهر تعاطف ًا مع ما يطرح من‬ ‫�أفكار وتطورات على الرغم من �أن الأغلب‬ ‫كان منهم يبدي ح��ذره ويخ�شى �أن يكون‬ ‫تعامل الثوار معه على �أ�سا�س عدائي‪.‬‬ ‫�أذكر ما قاله يل �أحد ال�ضباط وهو من عائلة‬ ‫متنفذة ب�سبب انتمائها املذهبي يف جنوب‬ ‫العراق‪( :‬هذه انتفا�ضة اجلنوب‪ ،‬وه�ؤالء‬ ‫النا�س انفجروا الآن بعد كبت دام ع�شرات‬ ‫ال�سنني وهذه فر�صتهم وال �أحد ي�ستطيع‬ ‫ال�سيطرة عليهم ‪� .‬أُنظر ‪ ،‬املع�سكر مطوق‪،‬‬ ‫والب�صرة مل تبد �أي��ة مقاومة‪ ،‬و�سيكون‬ ‫احل ��ال ك��ذل��ك بالن�سبة جلميع النواحي‬ ‫وال �ق��رى والأري� � ��اف‪ .‬و� �ص��ل ال�ت�م��رد �إىل‬ ‫مي�سان وذي قار‪� ،‬إين قلق جد ًا ‪� ..‬أرجوك �أن‬ ‫تتخذ قرار ًا يخل�صك ويخل�صنا ‪" -‬ويق�صد‬ ‫�أن ن�ترك املع�سكر ونختفي"‪� -‬سيقتلنا‬ ‫ه�ؤالء)‪ ..‬و�أ�شار بيده �إىل جتمعات ال�سكان‬ ‫وتظاهراتهم �أمام املع�سكر‪.‬‬

‫نساء وأطفال ‪ ...‬في المعسكر !‬

‫�سادت حالة من القلق واالرتباك بني بع�ض‬ ‫ال�ضباط والآمرين عندما اقرتبت جماميع‬ ‫ال�شباب من ال�سياج اخل��ارج��ي للمع�سكر‬ ‫وه��ي تهتف ه ��ادرة ��ض��د � �ص��دام وتوجه‬ ‫النداءات والهتافات �إىل اجلنود تدعوهم‬ ‫للم�شاركة معهم يف الإنتفا�ضة‪ .‬مل يكن‬ ‫ب�أيدي ه�ؤالء ال�شباب �سالح‪ ،‬كانوا يرتدون‬ ‫ال��د��ش��ادي����ش ومعهم الن�ساء وال�صبيان‬ ‫الذين ال يقلون عنهم حما�سة واندفاعا بل‬ ‫�إن الن�ساء كن يتقدمن بع�ض املجموعات‬ ‫ويلوحن بعباءاتهن وهن يرددن الهو�سات‬ ‫والأه � ��ازي � ��ج ال��ت��ي ت� ��ؤج ��ج املعنويات‬ ‫واالندفاع‪ ،‬ودور امل��ر�أة معروف ت�أريخيا‬ ‫يف املواقف الوطنية يف اجلنوب والفرات‬ ‫الأو�سط‪ ،‬فقد كانت دائم ًا م�صدر ًا لتحفيز‬ ‫الهمم وتقوية ال�ع��زائ��م ووج��وده��ا عامل‬ ‫ت�شجيع يف اال�ستب�سال والبطولة وحني‬ ‫كانت هذه امل�شاهد متر �أمام اجلنود‪ ،‬كانت‬ ‫تطفح على وجوههم ابت�سامات الر�ضا‬ ‫والفرح حتى ب��د�ؤوا يتجاوزون ال�صمت‬ ‫�إىل الت�صريح وكان ال�ضباط يتعاطفون مع‬ ‫الثوار‪ .‬يف تلك اللحظات احلا�سمة‪ ،‬لبثنا‬ ‫نحن ال�ضباط واجل�ن��ود يف حالة �صراع‬ ‫نف�سي بني الإل�ت��زام الع�سكري والواجب‬ ‫الوطني يف ت�أييد اجلماهري الثائرة وكنا‬ ‫نرتقب الأح ��داث وننظر ب ��أمل و�أ��س��ى �إىل‬ ‫ب��واك�ير الإن�ت�ف��ا��ض��ة وه��ي ت ��أخ��ذ �شكال ال‬ ‫ي��دل على التنظيم والإدراك‪ ،‬وك��م متنينا‬ ‫�أن نكون جزء ًا منها ون�سهم يف ر�سم �سري‬ ‫الأح��داث ونكون كما عهدنا �شعبنا من �أن‬ ‫جي�شنا هو الو�سيلة للتغيري والبناء وب�أنه‬ ‫الأمل املرجى يف �ساعات احل�سم‪.‬‬ ‫وفج�أة‪ ،‬دخل �أطفال ون�ساء �إىل املع�سكر‬ ‫واحتلوا جزءا منه وكنا قد كلفنا ال�ضباط‬ ‫واجلنود بواجبات ب�سيطة ووزعنا القوة‬ ‫حول املع�سكر و�أبقينا ف�صيال داخله فيه‬ ‫ث�لاث عجالت قتال مدرعة "‪"B.M.B1‬‬ ‫تقف عند باب املع�سكر وكان �آمر الف�صيل‬ ‫ب��رت �ب��ة م �ل�ازم �أول وه ��و � �ض��اب��ط جيد‪،‬‬ ‫ويف نظرنا كانت ه��ذه ال�ق��وة كافية ملنع‬ ‫�أي اقتحام للمع�سكر‪ ،‬فكيف دخ��ل ه�ؤالء‬ ‫الأط�ف��ال والن�سوة �إىل املع�سكر؟ وعندما‬ ‫ا�ستعر�ضت القوة بنف�سي‪ ،‬ت�أكد يل �أن الأمر‬ ‫مل يكن نتيجة �إهمال عفوي و�إمن��ا يعني‬ ‫�شيئ ًا �آخر‪ ،‬وهذا ال�شيء هو عمق التالحم‬ ‫ب�ين �أغلبية منت�سبي املع�سكر (اجلنود‬ ‫و�ضباط ال�صف) وه�ؤالء الثوار من جهة‪،‬‬ ‫والعالقة الطيبة بني اجلنود وال�ضباط من‬ ‫جهة �أخرى‪ ،‬هذه العالقة عربت عن نف�سها‬ ‫مبجاملة اقت�ضتها الظروف ف�أعاقت حترك‬ ‫اجل �ن��ود وجعلتهم يحتفظون بو�ضعهم‬ ‫االعتيادي دون حدوث تطورات ودون �أن‬ ‫يلغي ذلك تعاطفهم مع االنتفا�ضة‪.‬‬

‫االنتفاضة عراقية‬

‫ما �أن ه��د�أت الأم��ور‪ ،‬حتى هجم ع��دد من‬ ‫ال�شباب ال �ع��زل م��ن ال���س�لاح على �سياج‬

‫املع�سكر فطاردهم �ضابط الأمن وجنوده‬ ‫و�أح �� �ض��روا �أرب �ع��ة منهم �أم��ام��ي وجدت‬ ‫نف�سي حينذاك يف موقف مل �أك��ن �أرغب‬ ‫ي��وم��ا �أن �أك� ��ون ف�ي��ه ب��ل ويف م�ث��ل هذا‬ ‫امل�أزق احلرج‪ ،‬فقد كانت الأوامر ال�صادرة‬ ‫بخ�صو�ص الإنتفا�ضة تن�ص على �إعدام‬ ‫كل من يلقى القب�ض عليه مبا�شرة ودون‬ ‫حم��اك�م��ة‪ .‬وبينما ك��ان اجل �ن��ود يقودون‬ ‫ال�شباب الأربعة باجتاهي كنت �أفكر يف‬ ‫�إيجاد طريقة �أتخل�ص بها من امل�س�ؤولية‬ ‫املرتتبة علي يف مثل ه��ذا ال�ظ��رف ويف‬ ‫الوقت ذاته �أنقذ بها حياة ه�ؤالء الثائرين‪،‬‬ ‫�إذ ك�ي��ف ي�ط��اوع�ن��ي ��ض�م�يري �أن �أ�صدر‬ ‫احلكم ب�إعدامهم و�أن��ا يف �أعماقي �أحمل‬ ‫�أحا�سي�سهم و�إرها�صاتهم ذاتها و�أف�سر‬ ‫ك��ل �صرخة م��ن �صرخاتهم ب�أنها م�شعل‬ ‫ينري الطريق �أمام يقظة ال�شعب من �سبات‬ ‫عميق فر�ضه عليه نظام ظامل جائر! كانت‬ ‫مالمح ال�شباب الأربعة تنم عن ثقة �صادقة‬ ‫ب�أنف�سهم وتدل على عزمية �أكيدة و�إ�صرار‬ ‫ثابت على ال�سري قدم ًا يف الطريق التي‬ ‫اختاروها من غري �أن يرهبهم �إلقاء القب�ض‬ ‫عليهم‪ .‬وعند م�ساءلتي لهم عن مهاجمتهم‬ ‫ل�سياج املع�سكر‪� ،‬أج��اب��وين ب���ش��يء من‬ ‫الإنفعال‪:‬‬ ‫ �إن هدفنا هو �إ�سقاط �صدام ونظامه و�إن‬‫�إنتفا�ضة عارمة تعم ال�ع��راق ونحن هنا‬ ‫جزء منها‪.‬‬ ‫هنا تذكرت ما �أ�شيع عن �أن �إي��ران دفعت‬ ‫عنا�صر �إيرانية للإ�شرتاك يف الإنتفا�ضة‬ ‫وحتى قيل �أن ه��ذه العنا�صر الإيرانية‬ ‫ه��ي التي تخطط للإنتفا�ضة وتقودها‪،‬‬ ‫ف�س�ألتهم‪:‬‬ ‫ هل دفعكم �إىل هذا العمل من جاءكم من‬‫وراء احلدود ؟‬ ‫ك��ان��وا كمن ا�ستفزهم � �س ��ؤايل والتفتوا‬ ‫�إىل بع�ضهم با�ستغراب و�إم��ارات احلرية‬ ‫والتعجب بادية عليهم وا�ستف�سروا عما‬ ‫كنت �أق�صد ب�س�ؤايل‪ ،‬فقلت منفعال‪:‬‬ ‫ �أق�صد �إيرانيني ! ‪� ...‬إيرانيني ! ‪ ...‬هل‬‫دخلوا ق�ضاء الهارثة؟‬ ‫حينذاك �صدرت من الأربعة ويف �آن واحد‬ ‫عبارات النفي وقال �أكربهم‪:‬‬ ‫ �أي �إيرانيني ! (ما ي�شيل احلمل غري �أهله‬‫‪ ..‬الإنتفا�ضة �إنتفا�ضتنه وعراقية ! ) ‪ ..‬ثم‬ ‫�أ�شاروا ب�أيديهم نحو الطريق العام حيث‬ ‫يتجمع النا�س قائلني‪:‬‬ ‫ ه�ؤالء النا�س كلهم من جماهري الهارثة‬‫وه��م �أه��ل الإنتفا�ضة ‪ ..‬فما هي عالقتنا‬ ‫بالإيرانيني ؟ بعد ذلك ق��ررت العودة �إىل‬ ‫امل��و��ض��وع الأ� �س��ا���س يف ح ��واري معهم‪،‬‬ ‫ف�س�ألتهم‪:‬‬ ‫ ماذا تريدون من اجلي�ش ؟‬‫ ال نريد �شيئ ًا ‪ ..‬نحن �أي�ضا ع�سكريون‬‫واجلنود �إخواننا‪.‬‬ ‫ثم التفت ل�ضابط الأم��ن �أ�س�أله‪ :‬هل كان‬ ‫ه�ؤالء م�سلحني ؟‬ ‫ كال‪ ،‬مل يكن معهم �سالح ولكنهم حاولوا‬‫انتزاع ال�سالح من اجلنود عنوة �أو �شراءه‬ ‫منهم ومن ثم مهاجمتنا !‬ ‫ق ��ال �أح ��د ال���ش�ب��ان الأرب� �ع ��ة م��داف �ع � ًا عن‬ ‫جمموعته وكان ممتلئ اجل�سم‪:‬‬ ‫ نحن كنا خارج املع�سكر وجماعة الأمن‬‫اختطفونا من هناك‪.‬‬ ‫فتدخل �ضابط الأمن مقاطعا بدون �إذن‪:‬‬ ‫ "هذا ي�ك��ذب و�أع�ت�ق��د �أن ��ه �ضابط وقد‬‫م�سكناه داخ��ل املع�سكر" كانت �شخ�صية‬ ‫ال�شاب قيادية فت�صوره �ضابط الأمن ب�أنه‬ ‫�ضابط‪ ،‬فنظرت �إىل ال�شاب مت�سائال عما‬ ‫�إذا ك��ان �ضابط ًا‪ ،‬ف�أجابني‪ ،‬نحن جميعا‬ ‫ج�ن��ود ‪ ..‬هربنا م��ن ال�ك��وي��ت منذ بداية‬ ‫الق�صف اجلوي و�أ�شار �إىل �أحدهم قائال‪:‬‬ ‫"هذا ال�شاب و�صل اليوم" وكانت عالمات‬ ‫ال�صالبة والثقة بالنف�س تبدو عليه‪ ،‬وملا‬ ‫�أ�صر �ضابط الأمن على �أنه �ضابط‪�،‬أجابه‬ ‫وب�شيء من الإنفعال‪( :‬هاي الهارثة كلهه‬ ‫ما بيهه �ضابط واحد ! )‬ ‫�أعادين هذا الكالم �إىل �أيام خلت وك�شفت‬ ‫يل عن دالالت حديث �سابق‪( ،‬فقد كان يل‬ ‫زميل من �أهايل ناحية الهارثة ا�سمه "علي"‬ ‫‪ ..‬تعرفت عليه �أث�ن��اء درا�ستي يف ق�سم‬

‫الإجتماع يف اجلامعة ع��ام ‪ 1984‬وكان‬ ‫يبدي يل امل�ساعدة يف ت�أمني املحا�ضرات‬ ‫وتهيئة م�ستلزمات الدرا�سة لأن التزاماتي‬ ‫وم�شاغلي يف اجلي�ش كانت حت��ول دون‬ ‫انتظام ح�ضوري يف الكلية‪.‬‬ ‫كنت التقيه �أيام العطل يف الق�سم الداخلي‬ ‫للطالب يف بغداد و�أق�ضي برفقته �ساعات‬ ‫وه�ن��اك تعرفت على "كاظم" ال �ق��ادم من‬ ‫القاد�سية و "يا�سر" من ذي قار وتناولنا‬ ‫�أح��ادي��ث وردت فيها حقائق وم�ضامني‬ ‫�سيا�سية ‪ ...‬من بينها ما حدثوين به عن‬ ‫�أنف�سهم م��ن انهم ك��ان��وا يرغبون دخول‬ ‫الكلية الع�سكرية �أو كلية الأم��ن القومي‬ ‫�أو كلية ال�شرطة‪ ،‬ولكنهم مل يقبلوا يف �أي‬ ‫من ه��ذه الكليات رغ��م �أن �شروط القبول‬ ‫املعلنة * متوفرة فيهم‪ ،‬كاللياقة البدنية‪،‬‬ ‫م�ع��دالت ال�ن�ج��اح‪ ،‬ال�سمعة اجل �ي��دة‪ ،‬كما‬ ‫�أنهم منت�سبون �إىل حزب البعث وينتمون‬ ‫�إىل قبائل معروفة)‪ .‬عندما ردد �أحد �شبان‬ ‫الإنتفا�ضة الأرب�ع��ة قوله ال�سابق "هاي‬ ‫ال �ه��ارث��ة كلهه م��ا بيهه ��ض��اب��ط واحد"‪،‬‬ ‫�أدركت معنى قوله وتذكرت حديث زمالء‬ ‫ال��درا��س��ة ‪ ..‬ولكن علي �أن �أت���ص��رف مبا‬ ‫يتطلبه املوقف من حكمة ‪..‬‬ ‫خاطبتهم قائال‪:‬‬ ‫ �أنتم هاجمتم املع�سكر‪ ،‬بينما م�شكلتكم‬‫مع �صدام ح�سني وه��و يف بغداد ولي�س‬ ‫هنا ‪ ..‬وه��ذا املع�سكر نحن م�س�ؤولون‬ ‫ع�ن��ه وال ن�سمح لأح ��د ب��ال�ت�ج��اوز عليه‪،‬‬ ‫اذه �ب��وا و�أخ �ب��روا ال �ن��ا���س املحت�شدين‬ ‫خارج املع�سكر �إننا �سنعاقب كل من يدخل‬ ‫املع�سكر منهم‪ !..‬ثم �أمرت بعد ذلك ب�إطالق‬ ‫�سراحهم‪.‬‬ ‫كان حويل عنا�صر �أمن وه�ؤالء هم عيون‬ ‫النظام و�أزالم��ه يبحثون عن كل �صغرية‬ ‫وك�ب�يرة لتكون م��ادة لعملهم وينقلونها‬ ‫�إىل مراجع �أعلى‪ ،‬فكيف مبثل هذه احلالة‬ ‫التي تعني عدم تنفيذ �أوامر قيادية �شديدة‬ ‫�صدرت تو ًا ملعاجلة ما مي�س �أمن "الثورة‬ ‫واحلزب ور�أ�س النظام"؟ قال �أحد عنا�صر‬ ‫الأمن‪:‬‬ ‫ كيف يا �سيدي ؟ �إنهم جم��رم��ون‪ ،‬دعنا‬‫ن�سلمهم �إىل �شعبة �أمن الفيلق‪.‬‬ ‫�أجبته‪:‬‬ ‫ �إن ه ��ديف ه��و حت��ذي��ر ه ��ذه احل�شود‬‫املتمردة‪ ،‬و�إننا م�صممون على ا�ستخدام‬ ‫العنف والقوة وال ميكن �أن ن�ضعف وبذلك‬ ‫نتجنب مهاجمتنا على غفلة‪ ،‬ويبدو �أن‬ ‫ال�شبان الأربعة كانوا قياديني ومن �أكرث‬ ‫العنا�صر حما�سا واندفاعا و�سمعت يف‬ ‫ال �ي��وم ال �ت��ايل �أن �أح��ده��م ق��د �أع���دم بعد‬ ‫�إل �ق��اء القب�ض عليه وه��و ي�ق��وم بقيادة‬ ‫جمموعة ثانية للهجوم على �شعبة �أمن‬ ‫الفيلق الثالث‪ .‬ويف ع�صر اليوم نف�سه‪،‬‬

‫| الحلقة ‪| 6 -‬‬ ‫الجماهير تطوق‬ ‫المعسكر وتدخله‬ ‫هاتفة بسقوط‬ ‫صدام‪ ..‬ونحن الجنود‬ ‫والضباط نتعاطف‬

‫خالل ساعتين أفرغ‬ ‫الجياع المنتفضون‬ ‫مئات األطنان من‬ ‫المواد الغذائية من‬ ‫مدخر الجيش‬

‫تكرر الهجوم على املع�سكر و��ش��ارك فيه‬ ‫هذه امل��رة جمموعة من العوائل اجلائعة‬ ‫و�أط�ف��ال يبحثون عن كل ما ي�سد رمقهم‬ ‫وك��ان��وا واث�ق�ين م��ن �أن النظام ق��د انهار‬ ‫وانه ال �أثر للدولة �إذ كانوا يقدرون معاناة‬ ‫اجل�ن��ود وال�ضباط التي عا�شوها خالل‬ ‫حربني متتاليتني وال بد �أن يدفعهم ذلك‬ ‫�إىل رغبة �أكيدة يف تغيري النظام املت�سلط‪.‬‬ ‫�أخرجناهم م��رة �أخ��رى م��ن املع�سكر من‬ ‫دون ا�ستعمال �أي �سالح ومن دون �إطالق‬ ‫ر�صا�صة واحدة‪ ،‬ومل يكن الو�ضع م�ستقر ًا‬ ‫يف املع�سكر لأن الأخطار ب��د�أت تت�صاعد‬ ‫و�أ�صبح املع�سكر هدف ًا للجماهري املنتف�ضة‪.‬‬ ‫كنت �أ�شعر �أن هناك حترك ًا كثيف ًا يجري‬ ‫لتنفيذ هذا الهدف و�أن �أي حادث عفوي قد‬ ‫ي��ؤدي اىل كارثة‪ ،‬وكنت �أخ�شى من حالة‬

‫االنفعال عند �أي �ضابط �أو جندي لأن ذلك‬ ‫قد ينتهي بت�سجيل �سابقة خطرية‪ ،‬ال �سمح‬ ‫الله‪� ،‬إن وقعت‪ .‬بعد خروجنا من املع�سكر‬ ‫ال�ساعة الرابعة ع�صر ًا يف ‪� 2‬آذار ويف‬ ‫الطريق �إىل مقر الفيلق‪� ،‬شاهدنا جتمعات‬ ‫ك �ب�يرة ووا� �س �ع��ة ومل يتعر�ض ل�ن��ا �أحد‬ ‫من �أفرادها وكنا يف ناقالت ‪B.M.B1‬‬ ‫وعددها �أرب�ع��ون ناقلة وامل�سافة حوايل‬ ‫‪ 10‬كم‪ ،‬وخ�شينا �أن نكون هدفا للقنا�صة‬ ‫�أو للـقاذفة (‪� )R.B.J7‬إال �أننا تعر�ضنا‬ ‫بعد قليل من امل�سري �إىل �إط�لاق ر�صا�ص‬ ‫ومن م�سافات بعيدة‪ ،‬فلم ي�صب �أحد منا‪.‬‬ ‫على الطريق العام ب�صرة ‪ -‬عمارة‪ ،‬كان‬ ‫الع�شرات يهتفون وكانت الفو�ضى وا�ضحة‬ ‫يف ال�شعارات والتحركات ومل تكن هناك‬ ‫جماعة م�سلحة موحدة‪ .‬ويبدو �أن الهدف‬ ‫كان غري موحد �أي�ضا ومل تكن هناك قيادة‬ ‫عليا لهذه التحركات‪ .‬فقد وقعت جمموعة‬ ‫ع�سكرية يف �أحد الكمائن و�سرعان ما دب‬ ‫اخل�ل�اف ب�ين �أف ��راد ه��ذه املجموعات يف‬ ‫تقرير م�صريها �إذ كان هناك من يدعو �إىل‬ ‫�ضرورة االحتفاظ بهم �إىل حني‪ ،‬و�آخرون‬ ‫يتم�سكون ب�إطالق �سراحهم فورا ون�شب‬ ‫اخلالف واجلدل بينهم حيث مل ميلك �أحد‬ ‫منهم حق �إ�صدار الأوامر مبفرده‪.‬‬ ‫ع�ل��ى اث ��ر ات �� �س��اع االن�ت�ف��ا��ض��ة وانت�شار‬ ‫�أخ �ب��اره��ا‪ ،‬ب���د�أت رك��ائ��ز ال�ن�ظ��ام ت�سقط‬ ‫ال��واح��دة تلو الأخ� ��رى و�أخ ��ذ ك��ل واحد‬ ‫منهم يحاول �أن ينجو بنف�سه والتحقت‬ ‫جمموعة من البعثيني باالنتفا�ضة خوفا‬ ‫من �أن ينالهم عقاب على �أيدي الثوار‪ ،‬يف‬ ‫حني اعتقد املنتف�ضون �أن �سقوط النظام‬ ‫بات م�س�ألة وقت فقط و�أن فرتة ا�ستمراره‬ ‫�ستكون ق���ص�يرة‪ ،‬و�أم���ام ه��ذا الت�صاعد‬ ‫كانت الأن �ب��اء وبع�ض الإذاع���ات تتحدث‬ ‫عن انهيار النظام وع��زم �صدام و�أزالمه‬ ‫على الرحيل �إىل اجلزائر حيث اعد له بيت‬ ‫وانه على و�شك املغادرة ومل تكن الإذاعة‬ ‫العراقية ق��د ع ��اودت ال�ب��ث ب�ع��د‪ ،‬ول��ذا مل‬ ‫يكن �أح��د يعلم ما ك��ان يجري على �أر�ض‬ ‫الواقع ب�صورة حقيقية‪ ،‬وقد تعطلت كل‬ ‫اخلدمات‪ ،‬فال ماء وال كهرباء‪ ،‬ومما زاد يف‬ ‫�صعوبة الأمر معاناة �أهل الب�صرة وقراها‬ ‫من �شح املاء املزمن مما �أرغم النا�س على‬ ‫�شرب ماء غري �صالح لل�شرب‪ .‬مل نكن حني‬ ‫و��ص��ول�ن��ا �إىل م�ق��ر الفيلق ق��ادري��ن على‬ ‫التحرك �شماال �أو جنوبا ومل نتمكن من‬ ‫التنقل �إىل ال�ضفة الثانية من النهر وكان‬ ‫ال�شعور نف�سه ي�سود قيادة الفيلق ومن‬ ‫بقي من قيادة التنظيم احلزبي فقد كانوا‬ ‫مثل بقية العراقيني يتوقعون �أن ي�سقط‬ ‫النظام ب�سرعة‪ ،‬لذلك بقوا يف مقراتهم‬ ‫للدفاع عن �أنف�سهم فقط وكانوا يحاولون‬ ‫تهدئة الأمور قدر امل�ستطاع‪ .‬عند ال�ساعة‬

‫أوامر صدرت بإعدام الثوار‪ ..‬لكن الجميع كان ثائرا حتى النساء واألطفال!‬

‫ال�سابعة م�ساءً‪ ،‬و�صل النقيب "مزاحم"‪،‬‬ ‫وه��و واح��د من ال�ضباط املعوقني الذين‬ ‫تقرر يف وقت �سابق �إبقا�ؤهم يف املع�سكر‬ ‫ال��دائ��م ملقر الفرقة يف ناحية "الن�شوة"‬ ‫وعلمنا منه انه ا�ستطاع وب�صحبة اجلنود‬ ‫الهروب والت�سلل من خالل ب�ساتني النخيل‬ ‫التي تف�صل املع�سكر عن �شط العرب وذلك‬ ‫بعد �أن متكن من �إقناع �صياد �سمك بت�أمني‬ ‫عبورهم‪.‬‬ ‫و�أخ�برن��ا النقيب "مزاحم" �أن �أ�شخا�صا‬ ‫ملثمني ب ��د�ؤوا بالت�سلل �إىل مع�سكرات‬ ‫ال�ف��رق��ة لال�ستيالء على الأ�سلحة وحني‬ ‫�س�ألته عن ال�سبب يف ع��دم �إلقاء القب�ض‬ ‫عليهم‪� ،‬أج��اب�ن��ي‪ :‬ب ��أن و�ضع احلرا�سات‬ ‫ال ي�ساعد‪ ،‬فعددهم قليل وغالبيتهم من‬ ‫امل�ع��وق�ين وق��د ت��رك احل��ر���س واجباتهم‬ ‫وت���س��رب��وا �إىل �أه�ل�ه��م بعد وق��ف �إط�لاق‬ ‫النار‪.‬‬ ‫ثم �أردف النقيب "مزاحم" قائال‪� ،‬أن �أعدادا‬ ‫كبرية من املتظاهرين هاجمت املع�سكرات‬ ‫وهي تهتف �ضد الدولة وتطالب ب�سقوط‬ ‫النظام وق��ام��ت بتهدمي ج��داري��ة ل�صدام‬ ‫وم��زق��ت ج�م�ي��ع � �ص��وره‪ ،‬و�أ�� �ض ��اف‪� :‬أن‬ ‫غالبيتهم كانوا م�سلحني و�سيطروا على‬ ‫م�شاجب الأ�سلحة‪ .‬وقال‪� :‬إن املتظاهرين‬ ‫مل ي�ؤذوا �أحدا وطلبوا من الع�سكريني �أن‬ ‫ي�شاركوا يف "الهو�سات" �ضد احلكومة‬ ‫واع�ت�رف النقيب "مزاحم" مب�شاركته‬ ‫يف ج��زء منها وق��ال مل يكن بينهم غرباء‬ ‫وان اغلبهم م��ن ال�شباب ال��ذي��ن ج��ا�ؤوا‬ ‫من "ال�شالجمة" و"عتبة" و"الزريجي"‬ ‫و"الن�شوة" وكانت �أع��داده��م تزيد على‬ ‫الآالف لكثافة ال�سكان يف هذه القرى ومن‬ ‫ب�ين ه� ��ؤالء املتظاهرين ج�ن��ود عائدون‬ ‫م��ن ج �ه��ة ال �ك��وي��ت و�أع� � ��داد ك �ب�يرة من‬ ‫طالب املدار�س وجمموعات من ال�شيوخ‬ ‫والن�ساء‪� .‬أع��دن��ا ال�س�ؤال عليه‪ ،‬هل كان‬ ‫يقودهم وي�شرتك معهم �إيرانيون؟ ف�أجاب‬ ‫دون تردد‪ :‬كال‪ ،‬ال يوجد بينهم �إيرانيون‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ ،‬انهم لي�سوا بحاجة �إىل حتريك‬ ‫م��ن خ��ارج احل��دود حيث انهم متهيئون‬ ‫للأعمال "الغوغائية"‪ ،‬وعن الفوج الرابع‬ ‫الآيل ال�ـ�ـ��ذي ع�بر �إىل ال�ضفة ال�شرقية‬ ‫ل�شط ال �ع��رب ب��اجت��اه ن��اح�ي��ة التنومة‪،‬‬ ‫ق��ال‪ :‬عرب الفوج ال�ضفة ب�سالم وبكامل‬ ‫ع��دده وب��د�أ يتنقل م��ن ال�شالجمة �شماال‬ ‫باجتاه مع�سكره يف ناحية الن�شوة ويف‬ ‫الطريق ن�شبت الأع�م��ال الغوغائية وقد‬ ‫�شارك عدد من �ضباط الفوج وجنوده يف‬ ‫"الهو�سات" التي كان يطلقها املنتف�ضون‬ ‫لت�أجيج امل�شاعر والعواطف وجلر �أفراد‬ ‫الفوج لال�شرتاك معهم‪ ،‬وقد تعطلت �أغلب‬ ‫عجالت الفوج املدرعة على الطريق ب�سبب‬ ‫نفاد كميات ال��وق��ود فيها‪� ،‬أم��ا الأ�سلحة‬ ‫اخلفيفة والأع �ت��دة فقد ا��س�ت��وىل عليها‬ ‫املنتف�ضون‪ ،‬وب�صورة �إجمالية‪ ،‬فان كافة‬ ‫منت�سبي الفوج قد ت�سربوا �إىل �أهاليهم‬ ‫وال يوجد �أحد منهم الآن!‬ ‫وقد تعر�ضت مع�سكرات الفرقة احلادية‬ ‫ع�شرة واخلام�سة الآلية وق��وات احلدود‬ ‫ل�ن�ف����س م��ا ت �ع��ر���ض ل��ه م�ع���س�ك��ر فرقتنا‬ ‫وت �� �ش �ك �ي�لات �ه��ا م ��ن �إق��ت��ح��ام��ات بق�صد‬ ‫احل�صول على الأ�سلحة والأعتدة واملواد‬ ‫ال�ت�م��وي�ن�ي��ة‪ .‬و�أخ� ��ر م��ا ق��ال��ه "مزاحم"‪:‬‬ ‫ل�ق��د ت��رك غالبية اجل �ن��ود املع�سكر وان‬ ‫املتظاهرين ي�ح��ا��ص��رون امل �ق��رات الآن‪،‬‬ ‫غ�ير ان��ه مل تقع ا�شتباكات م�سلحة بني‬ ‫املهاجمني وجنود املع�سكر‪ .‬يف ال�ساعة‬ ‫الثامنة م�ساء ‪� 2‬آذار‪ ،‬توجهنا قائد الفرقة‬ ‫و�أنا نحو مقر الفيلق وبعد و�صولنا �إىل‬ ‫هناك اجتهت نحو غرفة العمليات بينما‬ ‫اجت��ه قائد الفرقة نحو اجلناح اخلا�ص‬ ‫لقائد الفيلق (الفريق �صالح عبود) وبعد‬ ‫ع�شر دقائق عاد واخربين بان قائد الفيلق‬ ‫والفريق �سلطان ها�شم‪ ،‬معاون رئي�س‬ ‫الأرك� ��ان للعمليات‪� ،‬سيذهبان غ��دا �إىل‬ ‫��س�ف��وان ليمثال ال �ع��راق يف املفاو�ضات‬ ‫التي �ستجرى مع دول التحالف واملطلوب‬ ‫ت�أمني �سرية م�شاة �آلية حلمايتهم وقد �أبلغ‬ ‫القائد �آمر لواء امل�شاة الآيل ‪ 25 /‬العقيد‬ ‫ال��رك��ن "حممد ع�ل��ي اجلميلي" لتهيئة‬

‫ال�سرية على �أن تكون جاهزة مع ال�ضياء‬ ‫الأول ليوم ‪� 3‬آذار ‪.91‬‬ ‫مل تكن مهمة اجلميلي �سهلة‪ ،‬حيث يحتاج‬ ‫الأمر �إىل "‪ "11‬عجلة قتال "‪"B.M.B1‬‬ ‫يف الوقت الذي ال ت�سمح الكفاءة الفنية‬ ‫وكميات ال��وق��ود املتوفرة بذلك فاكتفى‬ ‫ب�إر�سال خم�س عجالت وع�شرين جنديا‬ ‫ب�أمرة �ضابطني‪.‬‬

‫الجياع ‪ ...‬ومدخر التموين‬

‫م ��ن ج��ان��ب �آخ�� ��ر‪ ،‬ا� �س �ت �م��ر ال� �ث ��وار يف‬ ‫ت�صعيد عملياتهم حيث هاجموا مدخر‬ ‫مت��وي��ن "الن�شوة" يف ن��اح�ي��ة "الدير"‬ ‫وا�ستولوا على كميات كبرية من املواد‬ ‫ال �غ��ذائ �ي��ة "كالطحني‪ ،‬ال � ��رز‪ ،‬ال�سكر‪،‬‬ ‫ال�شاي والبقوليات اجلافة"‪ ،‬والتي كانت‬ ‫خم�ص�صة لتموين قطعات الفيلق الثالث‪.‬‬ ‫يف �أث �ن��اء ذل��ك‪�� ،‬ص��درت الأوام� ��ر للفرقة‬ ‫ال�����س��اد���س��ة ب ��احل ��رك ��ة ال� �ف ��وري ��ة ملنع‬ ‫"املخربني" من ال�سيطرة على حمتويات‬ ‫املدخر وتفتي�ش الناحية وفر�ض ال�سيطرة‬ ‫الأمنية عليها‪ .‬يف ال�ساعة التا�سعة �صباح‬ ‫‪� 3‬آذار‪ ،‬حتركت الفرقة وهي ت�ضم ع�شرين‬ ‫عجلة "‪ ،"B.M.B1‬وب�ضع دبابات‪،‬‬ ‫وكنت �ضمن جمموعة القيادة �إىل جانب‬ ‫القائد ومعنا �آم��رو الت�شكيالت وف�صيل‬ ‫احلماية‪.‬‬ ‫يف ال�ساعة احلادية ع�شرة‪ ،‬و�صلنا مركز‬ ‫الناحية وك��ان الو�ضع ه��ادئ��ا ال �أث��ر فيه‬ ‫لأي ��ة �أع �م��ال تخريبية ك�م��ا ابلغنا بذلك‬ ‫عند ا�ستالم املهمة‪ ،‬ولكن املدينة كانت‬ ‫يف حالة �إ��ض��راب‪ ،‬فقد تعطلت الأ�سواق‬ ‫واخل��دم��ات‪ .‬بعدها توجهنا �إىل املدخر‬ ‫وكان �آمره وجمموعة حماية �صغرية يف‬ ‫ا�ستقبالنا بعد �أن كانوا قد اختفوا وتركوا‬ ‫الأهايل املدنيني ي�ستولون على املحتويات‬ ‫وظلوا يف خمابئهم ومل يخرجوا منها �إال‬ ‫بعد ر�ؤيتهم طالئع القوة املدرعة تتقدم‬ ‫نحوهم‪.‬‬ ‫قال "�أبو ليث" �آم��ر املدخر‪ ،‬وك��ان برتبة‬ ‫عقيد وا�صفا الهجوم‪:‬‬ ‫(جت �م��ع امل��ئ��ات م��ن ال �ن �� �س��اء وال��رج��ال‬ ‫والأط �ف��ال ح��ول ال�سياج وه��م يحملون‬ ‫الع�صي والف�ؤو�س وك��ان بع�ضهم يحمل‬ ‫بنادق كال�شنكوف وم�سد�سات وراحوا‬ ‫يهتفون �ضد الرئي�س و�ضد احل��زب) وملا‬ ‫ا�ستف�سرت منه عن مطالبهم‪ ،‬قال‪( :‬كانوا‬ ‫يريدون �أن ينهبوا املدخر وقد هددوين‬ ‫بالقتل ولكني مل �أ�ستجب لهم)‪.‬‬ ‫وا�ستغربت مما جاء على ل�سان �أبي ليث‬ ‫ث��م �س�ألته ع��ن الطريقة التي دخ�ل��وا بها‬ ‫�إىل املدخر؟ فقال (انهم ع�بروا الأ�سيجة‬ ‫واقتحموا الأب� ��واب وك���س��روا الأقفال)‬ ‫وا�ستطرد قائال‪:‬‬ ‫ (�إن جنود احلماية‪ ،‬وهم يف الأ�سا�س‬‫جمموعة من املعوقني‪� ،‬أطلقوا النار على‬ ‫املهاجمني والذين كانت �أعدادهم كبرية)‬ ‫وعلمت فيما بعد �أن احلماية مل ت�ستطع‬ ‫�أن تفتح النار على املهاجمني بل اختفوا‬ ‫يف البيوت امل�ج��اورة للمدخر) ومل��ا كان‬ ‫ه��ذا الأم��ر يعر�ضه حينها للم�ساءلة لأن‬ ‫الأوامر كانت تن�ص على �إطالق النار على‬ ‫املتظاهرين بال تردد لذا فانه كان م�ضطرا‬ ‫لإع��داد تلك الق�صة‪ ،‬ثم �س�ألت "�أبا ليث"‬ ‫بلهجة مازحة‪:‬‬ ‫ كيف ي�سرق مدخر فيه مئات الأطنان من‬‫املواد الغذائية خالل �ساعتني وقد جا�ؤوا‬ ‫حفاة وبال و�سائل نقل وخمزن الرز وحده‬ ‫يحتوي على (‪ )40‬طن ًا كما قلت لنا الأمر‬ ‫الذي يحتاج �إىل (‪ )40‬عجلة بيك �أب �أو‬ ‫عدة �شاحنات ؟‬ ‫�ضحك ‪ ..‬بعد �أن ارت�سمت على مالحمه‬ ‫م��ا ي��دل على احل�ي�رة واالرت �ب��اك‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫(كانوا جياعا و�شاهدت ن�ساءهم حتمل‬ ‫الواحدة منهن كي�س رز على كتفها وتتجه‬ ‫مهرولة نحو دارها لتعود مرة ثانية خالل‬ ‫دقائق!)‬ ‫قال ال�ضابط الإداري للمدخر انه (�شاهد‬ ‫�إحداهن حتمل جهاز تكييف فوق ر�أ�سها‬ ‫و�صبية ي�ت��ول��ون �أم ��ر خم ��ازن املعلبات‬ ‫والكارتونات ال�صغرية)‪.‬‬


‫الكويت تتجاوز على حقوق العراق النفطية‬ ‫باستخدام الحفر األفقي‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫حذر ع�ض ��و جلنة الطاقة والنفط النائب‬ ‫بايزيد ح�س ��ن م ��ن جت ��اوز الكويت على‬ ‫حق ��وق الع ��راق النفطي ��ة م ��ن خ�ل�ال‬ ‫ا�س ��تخدام احلف ��ر االفق ��ي عل ��ى حقولها‬ ‫النفطي ��ة القريبة من احل ��دود العراقية‪.‬‬ ‫وق ��ال ح�س ��ن ام� ��س‪� :‬إن ا�س ��تخدام‬ ‫الكوي ��ت للتقني ��ات احلديث ��ة املعروف ��ة‬ ‫بـاحلف ��ر االفق ��ي ال�س ��تخراج النف ��ط من‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫احلق ��ول القريبة من الأرا�ض ��ي العراقية‬ ‫�سي�ؤثرعلى االحتياطي النفطي املوجود‬ ‫يف حق ��ول الب�ص ��رة وه ��ذه خمالف ��ة‬ ‫قانوني ��ة يج ��ب النظ ��ر اليه ��ا م ��ن خالل‬ ‫القن ��وات الدبلوما�س ��ية واحل ��وار ب�ي�ن‬ ‫اجلانب�ي�ن حللها‪.‬و�أ�ض ��اف‪� :‬أن وزارة‬ ‫النفط العراقية لي�س لديها علم ب�أن هناك‬ ‫حالة ل�سرقة النفط من اجلانب الكويتي‪،‬‬ ‫داعي ًا وزارة النفط اىل �ضرورة التحقق‬ ‫من �صحة هذا اخلرب من اجلانب الكويتي‬

‫ومعرفة تداعياته وم�س ��بباته كونه يهدد‬ ‫االقت�ص ��اد العراق ��ي باخلط ��ر و ت�ش ��كيل‬ ‫جلن ��ة ملتابع ��ة املو�ض ��وع‪.‬ويف نف� ��س‬ ‫ال�س ��ياق ك�شف م�ص ��در من وزارة النفط‬ ‫االحتادي ��ة يف ت�ص ��ريح (لالخبارية) عن‬ ‫�س ��رقة النفط العراقي من قبل اجلارتني‬ ‫اي ��ران والكوي ��ت با�س ��تخدامهما تقني ��ة‬ ‫احلف ��ر االفق ��ي حلقوله ��ا القريب ��ة م ��ن‬ ‫الأرا�ض ��ي العراقية مما �أدى اىل �س ��حب‬ ‫النفط العراقي اىل حقولهم‪.‬‬

‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫ّ‬ ‫سبب توقف إطالق القروض والسلف للموظفين‬

‫خبز‬

‫حركة السوق‬

‫مصرف الرشيد‪ :‬تجاوز المبلغ الممنوح وزيادة عدد المقترضين‬ ‫ا�سرتداد اق�س ��اط املقرت�ضني والفوائد من‬ ‫رواتبهم‪.‬‬ ‫وذكر‪� :‬أن امل�صرف با�شر بتوزيع القرو�ض‬ ‫وال�س ��لف منذ عدة �أ�شهر ومنح من خاللها‬ ‫مبال ��غ كب�ي�رة ملوظف ��ي جميع ال ��وزارات‬ ‫مم ��ا �أدى اىل جتاوز املبلغ امل�ص ��روف لهم‬ ‫وال�سقف املحدد لإقرا�ضهم‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف مدير عام م�ص ��رف الر�ش ��يد‪ :‬لو‬ ‫كان عدد املقرت�ض�ي�ن �ض ��من العدد املعقول‬ ‫واملقرر له لكنا م�ستمرين على �أطالقها ومل‬ ‫نتوقف‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن وزارة املالي ��ة �أ�ص ��درت ق ��رار ًا‬ ‫ي ��وم االربعاء املا�ض ��ي ‪ 2012/2/15‬اىل‬ ‫م�صريف الرافدين والر�ش ��يد ب�إيقاف منح‬ ‫�عار‬ ‫القرو�ض وال�س ��لف للموظفني اىل �إ�ش � ٍ‬ ‫�آخر دون معرفة �أ�سباب ذلك‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫عل ��ل مدي ��ر ع ��ام م�ص ��رف الر�ش ��يد كاظم‬ ‫نا�ش ��ور �أن �أ�سباب توقف �أطالق القرو�ض‬ ‫وال�س ��لف للموظفني يع ��ود اىل نفاد املبلغ‬ ‫املخ�ص ���ص له ��م وزي ��ادة عدد املقرت�ض�ي�ن‬ ‫�أكرث من املتوقع‪.‬‬ ‫وقال نا�شور يف ت�صريح �صحفي له ام�س‪:‬‬ ‫�إن توق ��ف عملية �أطالق قر�ض (‪ )4‬ماليني‬ ‫و�س ��لف (‪ )100‬رات ��ب للموظف�ي�ن ج ��اء‬ ‫نتيجة لتجاوز العدد املقرر من املقرت�ضني‬ ‫واملبل ��غ املخ�ص ���ص القرا�ض ��هم‪� ،‬إ�ض ��افة‬ ‫اىل تدقي ��ق ومطابق ��ة احل�س ��ابات ل ��دى‬ ‫فروع م�ص ��رف الر�ش ��يد‪ ،‬لذا اعطى �إيعازا‬ ‫ب�إيق ��اف ترويج املعام�ل�ات اجلديدة حلني‬ ‫تكون م ��وارد جديدة للم�ص ��رف من خالل‬

‫حقوق اإلنسان تنتقــد تقارير منظمات دولية بشأن الوضع المعيشي في العراق‬ ‫بغداد – متابعة‬

‫اعلن ��ت وزارة حق ��وق االن�س ��ان ‪ ،‬ام� ��س‪ ،‬ان ع ��ددا من‬ ‫املنظمات الدولية تبالغ يف ت�ص ��وير الو�ضع املعي�شي‬ ‫يف العراق ‪.‬‬ ‫وق ��ال مدي ��ر عام الر�ص ��د االعالم ��ي حلقوق االن�س ��ان‬ ‫واملتح ��دث الر�س ��مي با�س ��م ال ��وزارة كام ��ل ام�ي�ن يف‬ ‫ت�ص ��ريح �صحفي له ان " الو�ض ��ع املعي�شي يف العراق‬ ‫اف�ض ��ل بكثري من االعوام ال�س ��ابقة وبع� ��ض منظمات‬ ‫الدولي ��ة تعتمد على تقارير لي�س ��ت دقيق ��ة فيما يخ�ص‬ ‫الو�ضع املعي�شي "‪.‬‬

‫واو�ض ��ح �أن " الع ��راق و�ض ��ع خط ��ة علمي ��ة ومتميزة و�أ�ض ��افت املنظم ��ة �أن "ه ��ذا ال�ش ��يء يعت�ب�ر مبثاب ��ة‬ ‫كارثة �إن�س ��انية وم�ؤ�ش ��را خطر‪ ،‬يهدد حياة العراقيني‬ ‫للتخل�ص من مو�ضوع الفقر ومعاجلة البطالة " ‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك يف وقت ك�ش ��فت املنظمة الأمريكية العراقية وي�ضعهم حتت طائلة انعدام احلياة"‪.‬‬ ‫حلقوق الإن�سان يف بيان لها عن �أن هناك �سبعة ماليني وحملت املنظمة "احلكومة امل�س�ؤولية الكاملة‪ ،‬ب�سبب‬ ‫عراقي يعي�ش ��ون يف ظروف �سيئة للغاية نتيجة الفقر ا�ست�ش ��راء �سيا�س ��ة الف�س ��اد الإداري وانع ��دام العدالة‬ ‫املدقع املوجود يف العراق‪ ،‬حمملة احلكومة امل�س�ؤولية االجتماعي ��ة وخل ��ق الف ��وارق الطبقية احل ��ادة وهدر‬ ‫امليزاني ��ة العراقي ��ة الواف ��رة للم�ص ��الح ال�شخ�ص ��ية‬ ‫الكاملة‪.‬‬ ‫وقال ��ت املنظم ��ة الأمريكية العراقية حلقوق الإن�س ��ان ل�سا�س ��ة احلكوم ��ة العراقية و�إهمال و�إف�س ��اد مقدرات‬ ‫�إن "هناك �إح�ص ��ائيات ت�ش�ي�ر �إىل وجود �سبعة ماليني ال�ش ��عب"‪ .‬وبينت املنظمة �أن "وجود هذا العدد الهائل‬ ‫�إن�س ��ان حتت خط الفقر وب�أعم ��ار متفاوتة‪ ،‬و�أن دخل حت ��ت خ ��ط الفق ��ر ه ��و م�س� ��ؤولية احلكوم ��ة باملرتبة‬ ‫الف ��رد منه ��م ال يتج ��اوز ‪� 37‬ألف دينار مب ��ا يعادل ‪ 28‬الأوىل ووزارته ��ا ذات ال�ش� ��أن وم ��ن �ض ��منها وزارة‬ ‫حقوق الإن�س ��ان التي حتاول �إخفاء وت�ضليل احلقيقة‬ ‫دوالرا"‪.‬‬

‫األحرار النيابية تشكك‬ ‫بالحسابات الختامية للوزارات‬

‫بعد توقف دام ‪ 26‬عاما‬

‫الصناعة والمعادن تحيل معمل اسمنت الفلوجة األسود لالستثمار‬

‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫�ش ��ككت كتل ��ة االح ��رار يف جمل� ��س الن ��واب‬ ‫العراق ��ي التابع ��ة للتي ��ار ال�ص ��دري‪ ،‬ام�س‪،‬‬ ‫باحل�س ��ابات اخلتامي ��ة التي �أحاله ��ا ديوان‬ ‫الرقابة املالية اىل املجل�س م�ؤخر ًا‪ ،‬م�ش�ي�رة‬ ‫اىل ان هن ��اك �أم ��ور ًا كث�ي�رة تث�ي�ر ال�ش ��كك‬ ‫والريبة يف تلك احل�سابات غري الدقيقة‪.‬‬ ‫ويفر� ��ض نظ ��ام املوازن ��ة املالي ��ة العراقي ��ة‬ ‫على ال ��وزارات والهيئ ��ات احلكومية تقدمي‬ ‫ك�ش ��وفاتها املالية يف الربع الأول من كل عام‬ ‫يلي عام املوازنة‪.‬‬ ‫وكانت اللجنة املالية يف النواب العراقي قد‬ ‫�أعلنت اال�سبوع املا�ضي "ت�سلمها احل�سابات‬ ‫اخلتامي ��ة ملوازن ��ة ع ��ام ‪ ،2010‬م ��ن وزارة‬ ‫املالي ��ة"‪ ،‬م�ؤكدة �أن "جلن ��ة نيابية حتقق مع‬ ‫جه ��ات خارجية يف �إختف ��اء قرابة ‪ 11‬مليار‬ ‫دوالر �أمريكي من �صندوق تنمية العراق"‪.‬‬ ‫وقالت النائبة عن كتلة الأحرار النيابية مها‬ ‫الدوري يف ت�ص ��ريح �ص ��حفي لها‪� ،‬أنه "عند‬ ‫و�ص ��ول احل�س ��ابات اخلتامي ��ة اىل النواب‬ ‫واطالعن ��ا عليه ��ا وجدنا الكثري م ��ن االمور‬ ‫املث�ي�رة لل�ش ��ك والريب ��ة فيها" الفت ��ة اىل �أن‬ ‫"التخطي ��ط يف تلك احل�س ��ابات غري دقيق‬ ‫بالإ�ض ��افة اىل عدم �إرفاق تقارير اقت�ص ��ادية‬ ‫باملوازنة"‪.‬‬

‫عبطان يدعو‬ ‫إلى إقرار الموازنة‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫دع ��ا النائب عن كتلة املواط ��ن التابعة للمجل�س‬ ‫الأعل ��ى الإ�س�ل�امي عب ��د احل�س�ي�ن عبط ��ان‪،‬‬ ‫الكتل ال�سيا�س ��ية �إىل �ض ��رورة مترير املوازنة‬ ‫العامة للع ��ام احل ��ايل ‪ 2012‬لتمكني احلكومة‬ ‫املركزية واملحافظات لتقدمي اخلدمات املختلفة‬ ‫وحت�س�ي�ن الواقع املعا�ش ��ي لل�ش ��عب العراقي‪،‬‬ ‫فيما �أعرب عن �أمله ب�أن تعمل الوزارات املعنية‬ ‫عل ��ى �إع ��داد املوازن ��ة االحتادي ��ة للع ��ام املقبل‬ ‫‪ 2013‬من الآن‬ ‫وق ��ال النائب ع ��ن الكتلة عبد احل�س�ي�ن عبطان‬ ‫يف حدي ��ث لـ"ال�س ��ومرية ني ��وز"‪� ،‬إن "جمل�س‬ ‫النواب �سي�ص ��وت عل ��ى املوازن ��ة العامة للعام‬ ‫احل ��ايل ‪ 2012‬خ�ل�ال اليوم�ي�ن القادم�ي�ن على‬ ‫�أبع ��د تقدي ��ر"‪ ،‬داعي ��ا الكت ��ل ال�سيا�س ��ية �إىل‬ ‫"�ضرورة �إقرارها لتمكني احلكومة االحتادية‬ ‫واحلكوم ��ات املحلية لتقدمي اخلدمات املختلفة‬ ‫وامل�ض ��ي يف ا�س ��تمرار حملة الإعمار وحت�سني‬ ‫الواقع املعي�شي لل�شعب العراقي"‪.‬‬ ‫وكان النائ ��ب عن كتل ��ة املواطن عبد احل�س�ي�ن‬ ‫عبطان ا�ش�ت�رط خ�ل�ال م�ؤمتر �ص ��حفي عقده‪،‬‬ ‫دع ��ا اىل الغاء املادة الـ‪ 25‬م ��ن قانون املوازنة‬ ‫املالية ورفع ا�س ��عار املحا�صيل الزراعية ودعم‬ ‫الفالحني للت�صويت على قانون املوازنة‪.‬‬

‫بهذا ال�صدد دون م�س�ؤولية"‪.‬‬ ‫ودع ��ت املنظم ��ة "كل اجله ��ات واملنظم ��ات الدولي ��ة‬ ‫املخت�صة بال�ش�أن الإن�س ��اين والقانوين بال�ضغط على‬ ‫احلكوم ��ة العراقية لإنهاء المباالتها بحقوق الإن�س ��ان‬ ‫العراق ��ي"‪ ،‬طالب ��ة منه ��ا "التدخ ��ل ملتابع ��ة الو�ض ��ع‬ ‫الإن�س ��اين العراقي املزري للغاية على جميع الأ�صعدة‬ ‫وامل�س ��اهمة يف احل ��د م ��ن ه ��ذه الكارث ��ة الإن�س ��انية‬ ‫القائمة"‪.‬و�أ�ش ��ارت منظمات دولية ودرا�سات ميدانية‬ ‫�إىل �أن احلكوم ��ة العراقي ��ة حتتل مرات ��ب متقدمة يف‬ ‫الف�س ��اد الإداري وال�سيا�س ��ي وامل ��ايل ال ��ذي ينخر يف‬ ‫ج�سد امل�ؤ�س�سات احلكومية ويحد من كفاءتها الرامية‬ ‫اىل معاجلة ق�ضايا املواطنني‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫وقع ��ت وزارة ال�ص ��ناعة واملع ��ادن عقدا ا�س ��تثماريا ملدة‬ ‫(‪ )20‬عام ًا العادة ت�أهيل وت�ش ��غيل معمل ا�سمنت الفلوجة‬ ‫اال�سود املتوقف منذ عام ‪ ،1986‬للو�صول بطاقة انتاجية‬ ‫ت�ص ��ل اىل ملي ��وين طن �س ��نويا‪ ،‬بح�س ��ب بي ��ان للوزارة‬ ‫ام�س‪.‬‬ ‫ونقل البيان عن اخلبري االقت�صادي وال�صناعي يف وزارة‬ ‫ال�ص ��ناعة واملعادن ح�س ��ن فيا�ض �أن وزارته "تعاقدت مع‬ ‫اح ��دى ال�ش ��ركات العراقي ��ة ومب�س ��اندة �ش ��ركات عربي ��ة‬

‫واجنبية العادة ت�أهيل وت�ش ��غيل معمل ا�س ��منت الفلوجة‬ ‫اال�س ��ود والذي توقف عن االنتاج منذ عام ‪ 1986‬ب�س ��بب‬ ‫عدم الق ��درة على معاجلة اال�س ��باب الفنية واالقت�ص ��ادية‬ ‫التي ادت اىل توقفه يف حينها وقد كان تابعا اىل ال�شركة‬ ‫العامة لال�سمنت العراقية "‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح يف ت�ص ��ريح للمكت ��ب االعالمي "�أن ه ��ذا العقد‬ ‫الذي �س ��يكون نافذ ًا ملدة (‪ )20‬عام ًا يت�ض ��من �إعادة ت�أهيل‬ ‫وت�ش ��غيل املعمل واالرتقاء بطاقت ��ه الإنتاجية من (‪)600‬‬ ‫ال ��ف ط ��ن �س ��نويا اىل (‪ )2-1.5‬ملي ��ون ط ��ن �س ��نويا ‪،‬‬ ‫ا�ض ��افة اىل ان�شاء خطوط انتاجية جديدة وت�أهيل بع�ض‬ ‫املع ��دات وتغيري طريق ��ة االنتاج من ال�س ��ائلة اىل اجلافة‬

‫كردستان‪ :‬فتح فروع لـ‪ 400‬شركة أجنبية‬ ‫باإلقليم منذ مطلع العام الحالي‬ ‫أربيل – متابعة‬

‫�أعلن وزير التجارة وال�ص ��ناعة بحكومة‬ ‫�إقلي ��م كرد�س ��تان‪ ،‬ام� ��س‪ ،‬ع ��ن فت ��ح ‪400‬‬ ‫�ش ��ركة �أجنبي ��ة فروع� � ًا له ��ا يف الإقلي ��م‬ ‫منذ مطل ��ع العام احلايل‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل �أن‬ ‫�أب ��واب الإقلي ��م �س ��تظل مفتوح ��ة بوج ��ه‬ ‫ال�شركات الأجنبية الراغبة يف الإ�ستثمار‬ ‫بكرد�س ��تان‪.‬و�أفاد �س ��نان اجللبي لوكالة‬ ‫يف ت�ص ��ريح �ص ��حفي ل ��ه‪� ،‬أن "ع ��دد‬ ‫ال�ش ��ركات الأجنبية العامل ��ة يف جماالت‬ ‫خمتلف ��ة بالإقلي ��م يبل ��غ حالي� � ًا ‪1918‬‬ ‫�ش ��ركة"‪ ،‬الفت� � ًا اىل �أن "حكوم ��ة الإقلي ��م‬ ‫قدم ��ت كاف ��ة الت�س ��هيالت لتلك ال�ش ��ركات‬

‫ميسان‪ -‬الناس‬

‫بحثت �ش ��ركة وادي العني املمثلة الحدى‬ ‫ال�ش ��ركات االملاني ��ة‪ ،‬ام�س‪ ،‬م ��ع عدد من‬ ‫امل�س� ��ؤولني املحليني يف مي�سان امكانية‬ ‫تنفيذ م�شروع احلكومة االلكرتونية يف‬ ‫املحافظة‪ ،‬بح�سب رئي�س فريق ال�شبكات‬ ‫يف ال�ش ��ركة ‪.‬وقال او� ��س خليل ابراهيم‬ ‫ت�ص ��ريح �ص ��حفي له �إن «وفدا من �شركة‬ ‫وادي الع�ي�ن ممث ��ل اح ��دى ال�ش ��ركات‬ ‫االملاني ��ة املتخ�ص�ص ��ة باحلكوم ��ات‬ ‫االلكرتونية بحث مع عدد من امل�س�ؤولني‬ ‫املحليني امكانية تنفيذ م�شروع احلكومة‬ ‫االلكرتونية يف حمافظة مي�سان»‪ ،‬مبينا‬ ‫ان �ش ��ركته «�س ��بق وان نفذت امل�ش ��روع‬ ‫الوطني لت�س ��جيل ال�س ��يارات وا�ص ��دار‬ ‫اج ��ازات ال�س ��ياقة املرحل ��ة االوىل يف‬ ‫العراق «‪.‬‬

‫شركة فرنسية تعرض على استثمار البصرة‬ ‫مشروعا لتدريب الكوادر النفطية‬

‫للعمل يف كرد�ستان"‪.‬و�أ�ضاف اجللبي �أن‬ ‫"‪ %60‬من ال�شركات الأجنبية العاملة يف‬ ‫الإقليم تركية تليها ال�ش ��ركات الإيرانية"‪،‬‬ ‫مبين ًا �أن "الوزارة ب�ص ��دد درا�س ��ة العديد‬ ‫م ��ن الطلب ��ات املقدم ��ة �إليها من �ش ��ركات‬ ‫�أجنبية ترغب يف دخول �سوق الإ�ستثمار‬ ‫بكرد�س ��تان"‪.‬وزاد بالق ��ول �أن "الع ��ام‬ ‫احلايل �ش ��هد �إفتتاح ‪� 400‬ش ��ركة �أجنبية‬ ‫فروع� � ًا له ��ا يف الإقلي ��م وهي تن�ش ��ط يف‬ ‫جم ��االت منوع ��ة"‪ ،‬مو�ض ��ح ًا �أن "‪221‬‬ ‫�شركة من تلك ال�ش ��ركات تركية بالإ�ضافة‬ ‫اىل ‪� 54‬ش ��ركة �إيراني ��ة و‪� 20‬ش ��ركة‬ ‫�أمريكية و‪� 15‬أردنية و‪ 21‬بريطانية و‪27‬‬ ‫لبنانية و‪� 21‬إماراتية و‪� 21‬أملانية"‪.‬‬

‫شركة ألمانية تبحث مع مسؤولين في ميسان‬ ‫إمكانية تنفيذ مشروع الحكومة األلكترونية‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن «ه ��دف زيارة ال�ش ��ركة اىل‬ ‫مي�س ��ان هو عر�ض امكانياتها الفنية يف‬ ‫تنفي ��ذ م�ش ��روع احلكوم ��ة االلكرتوني ��ة‬ ‫يف املحافظ ��ة»‪ ،‬منوها اىل ان «ال�ش ��ركة‬ ‫عر�ض ��ت بع� ��ض االفكار املمك ��ن تطبيقها‬ ‫يف امل�ش ��روع والت ��ي الق ��ت ا�ستح�س ��ان‬ ‫م�س� ��ؤويل املحافظ ��ة م ��ن بينه ��م مديرو‬ ‫دوائ ��ر ال�ص ��حة وامل ��رور واالت�ص ��االت‬ ‫وممثل ��ون ع ��ن دوائ ��ر النف ��ط والرتبية‬ ‫وجامعة مي�سان» ‪.‬من جهته‪ ،‬او�ضح خلف‬ ‫حمم ��د الكعب ��ي مدير �ش ��عبة تكنولوجيا‬ ‫املعلوم ��ات يف دائرة �ص ��حة مي�س ��ان �أن‬ ‫«م�ش ��روع احلكوم ��ة االلكرتوني ��ة قط ��ع‬ ‫ا�ش ��واطا كب�ي�رة يف مي�س ��ان م ��ن خ�ل�ال‬ ‫ت�ش ��كيل جلن ��ة احلكوم ��ة االلكرتوني ��ة‬ ‫الت ��ي عقدت عدة اجتماع ��ات مع الدوائر‬ ‫الر�س ��مية للوق ��وف عل ��ى ا�س ��تعداداتها‬ ‫لتنفيذ هذا امل�شروع املتطور» ‪.‬‬

‫ومبوا�ص ��فات عالي ��ة اجل ��ودة ف�ض�ل�ا ع ��ن تزوي ��د املعمل‬ ‫باملعدات وال�سيارات اخلدمية احلديثة"‪.‬‬ ‫وبني �أن "عقد الت�أهيل �سي�س ��هم يف حتقيق مورد ا�ضايف‬ ‫لل�شركة مع ت�شغيل (‪ )150‬منت�سبا من العاملني فيها ‪ ،‬كما‬ ‫ان املعمل �س ��يعود بكاف ��ة موجوداته اىل ال�ش ��ركة العامة‬ ‫ل�صناعة احلراريات بعد انتهاء مدة العقد"‪ ،‬الفتا �أن "هذا‬ ‫املعمل �س ��يكون ل ��ه اثر ملمو� ��س على االقت�ص ��اد العراقي‬ ‫م�ستقبال"‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان توقي ��ع ه ��ذا العق ��د ي�أتي �ض ��من خطة ال ��وزارة‬ ‫الرامية اىل النهو�ض بال�ص ��ناعة العراقية و�إيالء القطاع‬ ‫اخلا�ص دور ًا ريادي ًا يف رفد ال�صناعة الوطنية‪.‬‬

‫البصرة‪ -‬الناس‬

‫ذك ��ر رئي� ��س هيئ ��ة ا�س ��تثمار الب�ص ��رة ‪،‬‬ ‫ان �ش ��ركة �س ��يجيليك الفرن�س ��ية عر�ضت‬ ‫عل ��ى هيئة ا�س ��تثمار الب�ص ��رة م�ش ��روعا‬ ‫ا�س ��تثماريا يف قطاع التدري ��ب والتعليم‬ ‫الهند�س ��ي والفن ��ي‪ .‬و�أو�ض ��ح خل ��ف‬ ‫البدران يف ت�صريح �صحفي له �أن الهيئة‬ ‫تباحث ��ت �س ��يجيليك الفرن�س ��ية ح ��ول‬ ‫م�ش ��روعها لتدري ��ب الك ��وادر النفطية"‪.‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل �أن الهيئ ��ة "تدع ��م مث ��ل هذا‬ ‫امل�ش ��روع وه ��ي عل ��ى ا�س ��تعداد القامته‬ ‫باعتباره �ض ��من القطاعات اال�س ��تثمارية‬ ‫ويدف ��ع باجت ��اه االرتق ��اء بامل�س ��توى‬

‫العلم ��ي للك ��وادر العراقي ��ة وموظف ��ي‬ ‫القط ��اع النفطي"‪.‬و�أ�ض ��اف ان الب�ص ��رة‬ ‫"تتجه اىل زيادة معدالت انتاجها خالل‬ ‫املرحلة احلالي ��ة وال�س ��نوات املقبلة مما‬ ‫يجع ��ل م ��ن ال�ض ��رورة الق�ص ��وى ت�أهيل‬ ‫كفاءات وكوادر عراقية قادرة على ادارة‬ ‫املن�ش� ��آت النفطية واالعتم ��اد عليها"‪.‬من‬ ‫جهت ��ه ق ��ال مدي ��ر املبيع ��ات والت�س ��ويق‬ ‫يف ال�ش ��رق االو�س ��ط ل�شركة �س ��يجيليك‬ ‫الفرن�سية خلدون �أن�س ��طاط ان امل�شروع‬ ‫"يه ��دف اىل تدري ��ب وتطوي ��ر الكوادر‬ ‫النفطية وموظف ��ي قطاعي النفط والغاز‬ ‫يف املج ��االت الهند�س ��ية والفني ��ة ويف‬ ‫قطاع النفط والغاز‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫السعر بالدينار‬

‫العملة‬ ‫الدوالر‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫‪1179‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪44684 18‬‬ ‫‪59579‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫ذهب عيار ‪34754 14‬‬ ‫‪54614‬‬ ‫ذهب عيار ‪24824 10‬‬ ‫‪52132‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪1750‬‬

‫‪1871784.75‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫السعر بالدينار‬ ‫الطماطم‬ ‫‪500‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪900‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪1300‬‬ ‫الموز‬ ‫‪750‬‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪56,500‬‬

‫برنت ينزل صوب ‪ 121‬دوالرا بفعل قلق بشأن منطقة اليورو‬ ‫الناس ‪ -‬رصد ومتابعة‬

‫انخف�ض ��ت �أ�س ��عار العق ��ود االجلة ملزيج‬ ‫برن ��ت اخل ��ام ون ��زل ق ��رب ‪ 121‬دوالرا‬ ‫للربمي ��ل مرتاجع ��ا م ��ن �أعل ��ى م�س ��توى‬ ‫يف ت�س ��عة �أ�ش ��هر نتيجة بيانات �ض ��عيفة‬ ‫لقط ��اع ال�ص ��ناعة التحويلية يف ال�ص�ي�ن‬ ‫وجت ��دد املخاوف ب�ش� ��أن ازم ��ة الدين يف‬ ‫منطق ��ة الي ��ورو مم ��ا يلقي بظالل ��ه على‬ ‫�صحة االقت�صاد العاملي وم�ستقبل الطلب‬ ‫على الوقود‪.‬‬ ‫وانكم�ش قطاع ال�ص ��ناعة التحويلية يف‬ ‫ال�ص�ي�ن يف �ش ��باط لل�ش ��هر الراب ��ع عل ��ى‬ ‫الت ��وايل نتيجة انخفا�ض حاد يف طلبات‬ ‫الت�ص ��دير اجلديدة يف ظ ��ل �أزمة منطقة‬ ‫اليورو مم ��ا اثار خماوف ب�ش� ��أن الطلب‬ ‫على الوقود يف ثاين �أكرب دولة م�ستهلكة‬ ‫يف العامل‪.‬‬

‫وزادت �أ�سعار ال�سلع االولية ام�س بعدما‬ ‫اقر االحتاد االوروبي حزمة م�س ��اعدات‬ ‫بقيمة ‪ 130‬ملي ��ار يورو لليونان انقذتها‬ ‫م ��ن االفال� ��س وال ي ��زال القل ��ق ينت ��اب‬ ‫امل�س ��تثمرين ازاء خط ��ر التخل ��ف ع ��ن‬ ‫ال�س ��داد وامتداد امل�شكلة لدول اخرى يف‬ ‫املنطقة على املدى الطويل يف ظل �شكوك‬ ‫عميق ��ة ازاء الت ��زام اثين ��ا با�ص�ل�احات‬ ‫قا�سية‪.‬‬ ‫ونزل مزيج برنت اخلام ت�س ��ليم ني�س ��ان‬ ‫‪� 14‬سنتا اىل ‪ 121.52‬دوالر وكان �سعر‬ ‫الت�س ��وية للعق ��د ام� ��س االول ‪121.66‬‬ ‫دوالر وهو االعلى منذ �أيار‪.‬‬ ‫ونزل �سعر عقود اخلام االمريكي لت�سليم‬ ‫ابريل ني�سان ت�سعة �سنتات اىل ‪106.16‬‬ ‫دوالر للربميل ‪ .‬وكان عقد اذار الذي حل‬ ‫�أجله يوم الثالثاء قد �س ��جل عند االغالق‬ ‫‪ 105.84‬دوالر اعلى �سعر ت�سوية لعقود‬ ‫اقرب ا�ستحقاق منذ الرابع من ايار‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫ّ‬

‫"المدائن"‪ :‬نتطلع إلى حياة بال فساد وال إرهاب‬ ‫منذ أواسط الثمانينيات من القرن الماضي ذاع صيت منطقة “المدائن “ حين أعلنت القوى الغربية باإلشتباه‬ ‫في أنها مركز لصناعة "األسلحة البيولوجية" في عهد النظام السابق ‪ ،‬ومن ثم تردد اسمها كثيرًا على أنها‬ ‫معقل لتنظيم القاعدة على اثر غزو العام ‪.2003‬‬

‫المدائن – متابعة‬ ‫ال�ي��وم ب��د�أت ه��ذه املنطقة تكافح لت�ستعيد‬ ‫مكانتها الأوىل كمركز �أثري ومق�صد �سياحي‬ ‫‪ ،‬وت�ضم "املدائن" ‪� 7‬آالف ن�سمة ويطلق عليها‬ ‫اي�ضا ا�سم "�سلمان باك"‪ ،‬على نهر دجلة‬ ‫وت�ستمد املدائن‪ ،‬التي �أقامها قبل �أك�ثر من‬ ‫�ألفي عام امللك "البارثي ميرتيدات االول"‪،‬‬ ‫��ش�ه��رت�ه��ا م��ن وج� ��ود م��واق��ع اث��ري��ة مهمة‬ ‫فيها‪ ،‬وم��ن بينها مرقد ال�صحابي "�سلمان‬ ‫الفار�سي" و�أط�لال "طاق ك�سرى" ال�صرح‬ ‫التاريخي الذي بناه الفر�س قبل حوايل �ألف‬ ‫�سنة‪.‬‬

‫منطقة سياحية اتخذت لإلرهاب‬

‫ويقول مدير الآث��ار يف املدائن عبد الهادي‬ ‫ح�سن نحن "نريد �أن نعيد احلياة �إىل املكان‬ ‫ال��ذي ك��ان يعد �أح��د �أه��م مقا�صد العراقيني‬ ‫والأج��ان��ب خ�لال الأع �ي��اد‪ ،‬وخ�صو�ص ًا عيد‬

‫"النوروز""‪ .‬وي�ضيف بح�سرة �أن "احلدائق‬ ‫واملقاهي اختفت اليوم ب�سبب احلروب التي‬ ‫�شنها النظام ال�سابق والأح��داث التي تلت‬ ‫الغزو االمريكي عام ‪."2003‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "وتظهر ب�ط��اق��ات ب��ري��دي��ة تعود‬ ‫اىل �سبعينيات القرن املا�ضي حدائق غ�ضة‬ ‫وعرائ�ش تنت�شر يف �أرجاء املوقع‪ ،‬يف حني‬ ‫�أن اليوم قد اختفى الع�شب ب�سبب تخريب‬ ‫ق �ن��وات ال ��ري‪ .‬حتى الأ� �ش �ج��ار ال�ت��ي كانت‬ ‫متلأ املوقع‪ ،‬قطعت بعد �أن �إ�ستخدم ال�سكان‬ ‫�أخ���ش��اب�ه��ا للتدفئة خ�ل�ال ��س�ن��وات احلرب‬ ‫مع اي��ران (‪ .)1988-1980‬كذلك تعر�ضت‬ ‫حمتويات املتحف للنهب ع��ام ‪� .2003‬أما‬ ‫الأ�سالك ال�شائكة املنت�شرة يف املوقع‪ ،‬فهي‬ ‫�شاهدة على احلروب التي دارت‪.‬‬ ‫عرفت "املدائن" لفرتة طويلة ب�سمعة ال‬ ‫تليق مب��ا مت�ل��ك‪ ،‬ففي ال�ع��ام ‪ 1986‬اعدتها‬ ‫الأمم امل �ت �ح��دة م ��رك ��ز ًا ل�ت�ط��وي��ر برنامج‬ ‫الأ�سلحة البيولوجية العراقي‪ .‬وخالل غزو‬

‫العام ‪� ،2003‬أك��دت القوات الأمريكية �أنها‬ ‫"�إعتقلت م�صريني و�سودانيني يف مع�سكر‬ ‫لتدريب االرهابيني يف هذه املنطقة"‪.‬‬ ‫وم�ن��ذ ال�ع��ام ‪ ،2005‬ات�خ��ذ تنظيم القاعدة‬ ‫املدائن معق ًال ل��ه‪�،‬إذ كان عنا�صره يجهزون‬ ‫ال �� �س �ي��ارات املفخخة وال �ع �ب��وات النا�سفة‬ ‫وينطلقون منها ملهاجمة ال�شرطة والقوات‬ ‫الأمريكية‪ .‬كذلك �أق��ام ه ��ؤالء يف ب�ساتينها‬ ‫"زنزانات" �إحتجزوا فيها الأ�شخا�ص الذين‬ ‫يختطفونهم على الطريق ال�سريع املحاذي‪.‬‬ ‫وق��د �أطلق رئي�س الإ�ستخبارات العراقية‬ ‫ال�سابق حممد ال�شهواين على املكان ا�سم‬ ‫"وكر ح��رك��ة التمرد"‪.‬ويقول اب ��و علي‬ ‫ال�شمري (‪ 56‬عام ًا)‪ ،‬وهو �صاحب مطعم يف‬ ‫املدائن‪ ،‬انه "يف يوم من ايام العام ‪،2005‬‬ ‫ابلغني ث�لاث��ة ا��ش�خ��ا���ص ان ع�ل��ي مغادرة‬ ‫املنطقة خ�لال ثالثة اي��ام مع عائلتي‪ ،‬و�إال‬ ‫ف�إننا �سوف نقتل‪ ،‬ولكن اليوم ت ّغري الو�ضع‬ ‫و�أمتنى حق ًا عودة الزمن اجلميل"‪.‬‬

‫الوضع األمني أفضل‬

‫الناس – متابعة‬ ‫م�ن��ذ ‪ 29‬ع��ام��ا واط�ف��ال�ن��ا ��ض�ح��اي��ا �صامتون‪.‬‬ ‫احل��روب ا�ستلبت منهم حياة الطفولة مبرحها‬ ‫وبهجتها والعابها واغانيها‪ .‬احلرب العراقية‪-‬‬ ‫االيرانية (‪ )1980‬كانت البداية‪ .‬بعد احلرب‪،‬‬ ‫�صودر عامل الطفولة هذا‪ .‬حتى اغانيهم ما عادت‬ ‫تنتمي اىل عاملهم ‪. .‬‬ ‫وك��ان��ت �إح���ص��اءات ر�سمية وتقاريرمنظمات‬ ‫دول�ي��ة ق��درت م ��ؤخ��ر ًا ان ع��دد �أط�ف��ال "العراق‬ ‫اجلديد" م��ن الأي �ت��ام حاليا بنحو ‪ 5‬ماليني‪،‬‬ ‫ي�ع�ي����ش معظمهم ظ ��روف� � ًا اج�ت�م��اع�ي��ة �صعبة‬ ‫ومعقدة‪.‬وان ع��دد النازحني يف �سن الدرا�سة‬ ‫االبتدائية يبلغ نحو ‪� 220‬ألف طفل مل ي�ستطع‬ ‫ثلثاهم موا�صلة تعليمهم خالل عام ‪2007‬‬ ‫هذا وقد �أ�صبح �أكرث من ‪ 1.6‬مليون طفل حتت‬ ‫‪� 12‬سنة يف ع��داد امل�شردين يف البالد ‪ ،‬وفق ًا‬ ‫لإح�صائية �سابقة ل ��وزارة العمل وال�ش�ؤون‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وهو ما يقارب ال‪% 70‬من جمموع‬ ‫من هم بهذا العمر داخل البالد الذين يقدر عددهم‬ ‫بحوايل ‪ 2.5‬مليون عراقي‪ ،‬وفق ًا للوزارة‪.‬‬

‫جوع وفقر وإرهاب‬

‫وت�شري منظمة «اليون�سيف» اىل ان اطفال‬

‫بعقوبة – وكاالت‬ ‫و�سط زق��اق �ضيق يف اط��راف �سوق �شعبية‬ ‫مبدينة بعقوبة ‪ ،‬ي�سكن �شاب يف العقد الثاين‬ ‫من عمره ‪ ،‬يف غرفة �صغرية ج��دا تكاد تخلو‬ ‫م��ن ك��ل ��ش��يء ��س��وى اخل�ب��ز الياب�س وبع�ض‬ ‫اخل�ضراوات ‪ ،‬يعرفه اجلميع بـ(علي امليت) ‪.‬‬ ‫ا�صبحت حكاية هذا ال�شاب احلزينة ‪ ،‬تتناقلها‬ ‫االل�سن بني االهايل منذ اربع �سنوات متتالية‬ ‫دون ان ي �ك��ون ه �ن��اك ح��ل مل�شكلته ‪ ،‬ليبقى‬ ‫باحثا عن م�صريه بعدما اعلن القانون ‪ ،‬انه‬ ‫ميت ر�سميا ‪ ،‬بعك�س حقيقته وهو يعي�ش بني‬ ‫االحياء‪.‬‬ ‫يقول "علي امليت"يف حديثه لوكالة انباء بغداد‬ ‫"ان حكايتي تبد�أ من منت�صف عام ‪ 2008‬عندما‬ ‫‪ ،‬ادع��ى وال��دي ب��اين ُقتِلت يف ح��ادث ارهابي‬ ‫يف ق�ضاء املقدادية �شمايل بعقوبة ‪ ،‬وا�ستطاع‬ ‫بعد ايام من ا�ستخراج �شهادة وفاة ر�سمية يل‬ ‫حتمل الرقم ‪ 105471‬دون علمي مبا يجري‬ ‫الين كنت يف حينها �صبيا‪.‬واو�ضح علي ها�شم‬

‫تسجيل ‪ 81‬حالة انتحار‬ ‫في سنجار خالل ‪2011‬‬

‫أربيل – وكاالت‬ ‫�أعلنت نا�شطة يف جمال الدفاع عن املر�أة ب�إقليم‬ ‫كرد�ستان‪ ،‬ام�س‪ ،‬ت�سجيل ‪ 81‬حالة �إنتحار يف‬ ‫ق�ضاء �سنجار مبحافظة نينوى خ�لال العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬م�شرية اىل �أن �أحدث حالة �إنتحار يف‬ ‫املنطقة كانت لفتاة يف الـ‪ 16‬من العمر �سجلت‬ ‫الأ�سبوع اجلاري‪.‬و�أفادت امل�س�ؤولة الإعالمية‬ ‫للمجل�س الأعلى للمر�أة �ساهة �أحمد لوكالة‬ ‫�آكانيوز �أنه "وفق ًا للإح�صائيات التي ح�صل‬ ‫عليها املجل�س من فرع �سنجار لنقابة �صحفيي‬ ‫كرد�ستان ف�إن العام املا�ضي �شهد ت�سجيل ‪81‬‬ ‫حالة �إنتحار يف املنطقة"‪ ،‬الفتة اىل �أن "‪%65‬‬ ‫من ه�ؤالء املنتحرين ن�ساء"‪.‬‬ ‫مو�ضحة ان "معظم املنتحرين الذين �أ�شارت‬ ‫الإح�صائية �إليهم ت�تراوح �أعمارهم بني ‪35‬‬

‫ال�ع��راق ي�ع�دّون اك�ثر اطفال العامل معاناة من‬ ‫اخلوف واجلوع والفقر جراء العنف واالرهاب‬ ‫والتهجري واالهمال‪ ،‬واىل �أن اكرث من ‪ 360‬الف‬ ‫طفل يعانون من امرا�ض نف�سية‪ ،‬فيما افادت‬ ‫ممثلة االم�ي�ن ال �ع��ام ل�ل�امم امل�ت�ح��دة اخلا�صة‬ ‫ب�ش�ؤون االط�ف��ال ان ‪ %50‬م��ن طلبة املدار�س‬ ‫االبتدائية ال يرتادون مدار�سهم‪.،‬‬ ‫مع كل ه��ذه امل�صائب هناك من يع ّد مو�ضوع‬ ‫االطفال ق�ضية ثانوية ازاء وطن منكوب و�شعب‬ ‫م��وج��وع م �ف �ج��وع‪ ،‬م��ع �أن اه��م ث�ل�اث ق�ضايا‬ ‫اىل جانب االم��ن واخل��دم��ات‪ ،‬ل�سببني‪ :‬لأنهم‬ ‫اكرث الفئات االجتماعية التي يجب ان حتظى‬ ‫بالرعاية يف زمن االزمات والكوارث‪ ،‬ولأن هذا‬ ‫اجليل ال�صامت االن هو الذي �سوف يقرر غد ًا‬ ‫م�ستقبل العراق‪.‬‬ ‫ان الطفل يف بريطانيا يخ�ص�ص له راتب يوم‬ ‫ي��ول��د‪ ،‬يو�ضع يف البنك وي�ستلمه ح�ين يكمل‬ ‫ال�سابعة ع�شرة مع االرباح املرتاكمة‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫ت�أمني �صحي واجتماعي فلماذا ال يطبق هذا يف‬ ‫جمتمعنا والعراق اغنى من بريطانيا ع�شرات‬ ‫امل ��رات‪ ،‬واط�ف��ال��ه اح��وج م��ن اط�ف��ال بريطانيا‬ ‫�آالف امل��رات اىل الرعاية؟ هل لأنهم ان�شغلوا‬ ‫بال�سيا�سة؟ ل�ك��ن ال�سيا�سة تعني ف��ن ادارة‬ ‫�ش�ؤون النا�س وحت�سني او�ضاعهم واالطفال‬ ‫�أحوجهم اىل الرعاية‪ ،‬وال عذر لهم يف �ضعف‬ ‫االمكانات املادية‪ ،‬لأن ميزانية الدولة مبليارات‬ ‫ال��دوالرات‪ .‬ال تف�سري اذ ًا اال ان الذين �صاروا‬ ‫يف ال�سلطة و ّف��روا الرفاهية لأطفالهم وامّنوا‬

‫�سلمان‪ ،‬وهو من مواليد عام ‪ ، 1992‬انه ينتمي‬ ‫اىل ا�سرة تت�ألف من اربعة ا�شقاء توفيت والدته‬ ‫ع��ام ‪ ، 2008‬وق��ام وال ��ده بهجرهم اىل جهة‬ ‫جمهولة ‪ ،‬بعد ان قب�ض مبلغ التعوي�ض املادي‬ ‫ل�ضحايا االعمال االرهابية ‪ ،‬على خلفية �شهادة‬ ‫الوفاة‪ .‬وا�شار اىل انه "اراد العمل يف بع�ض‬ ‫الدوائر احلكومية ‪ ،‬اال انه تفاج�أ ‪ ،‬ب�صعوبة‬ ‫االمر نتيجة ‪ ،‬اقدام والده على هذه اخلطوة ‪،‬‬ ‫وا�صبح من امل�ستحيل العمل يف اي وظيفة ‪،‬‬ ‫وهو ميت ر�سميا وقانونيا "‬ ‫وا�ضاف " جل�أت اىل اجلهات احلكومية ‪ ،‬لأبحث‬ ‫عن االن�صاف واعادة نف�سي اىل احلياة ر�سميا ‪،‬‬ ‫و حمكمة ا�ستئناف دياىل ‪ ،‬قررت الغاء �شهادة‬ ‫الوفاة اخلا�صة بي يف اب من العام املا�ضي ‪ ،‬اال‬ ‫ان هذا القرار مل ينفذ من قبل اجلهات الر�سمية‬ ‫املخت�صة حلد االن"‪.‬‬ ‫وي��رى ع�ل��ي ال��ذي ظ�ه��رت على وج�ه��ه مالمح‬ ‫التعب واالره� ��اق ‪،‬ب ��ان م�صريه جم�ه��ول وال‬ ‫ي�ع��رف اىل متى ينتهي ك��اب��و���س امل��وت الذي‬ ‫اقرتن به ‪ ،‬وحكايته انت�شرت يف عموم مناطق‬ ‫دياىل ‪.‬‬

‫وي �ق��ول �أح ��د اه ��ايل امل�ن�ط�ق��ة ع�ب��د الهادي‬ ‫ح�سن �أن "املنطقة كانت م�سرح ًا لل�صراعات‬ ‫امل�سلحة‪ ،‬لكن كل هذه الأمور انتهت اليوم‪،‬‬ ‫ومل يعد هناك �أي اعمال عنف"‪.‬‬ ‫وتنت�شر دوري��ات ال�شرطة يف كافة �أرجاء‬ ‫املنطقة‪� � ،‬س��واء ك��ان��ت دوري� ��ات راج �ل��ة �أو‬ ‫�أخ��رى يف عربات م�صفحة جت��وب الأحياء‬ ‫ومتنع �أي �إقتتال بني ال�سكان‪ .‬من جهته يرى‬ ‫املوظف عدنان خ�ضري (‪ 42‬عام ًا) �أنه "على‬ ‫احلكومة �إعادة بناء املنطقة يف ظل حت�سن‬ ‫ال��و� �ض��ع الأم��ن��ي‪ ،‬و�إع � ��ادة زرع الأ�شجار‬ ‫و�إق��ام��ة احل��دائ��ق وترميم الفندق القدمي‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬ولغاية الآن‪ ،‬ما زال املوقع مهجور ًا يف‬ ‫حني حتر�سه القوات الع�سكرية"‪.‬ويذكر �أن‬ ‫املوقع الأث��ري هذا لي�س مدرج ًا على قائمة‬ ‫اليون�سكو للرتاث العاملي‪� ،‬إذ يقول م�س�ؤول‬ ‫يف املنظمة الدولية �أن العراق مل يتقدم بطلب‬ ‫يف هذا املجال‪.‬‬

‫حقوق األطفال‪ ..‬بين العنف واإلهمال‬ ‫جيل كامل من العراقيين‬ ‫فتح عينيه على العنف والدم‬ ‫والجثث واألشالء والدمار‪.‬‬ ‫الماليين محرومون من االمان‬ ‫بعدما فقدوا آباءهم في حمالت‬ ‫التطهير العرقي والقمع‬ ‫السياسي والحروب واليوم‬ ‫لم يتوقف العنف منذ حصل‬ ‫التغيير‪ ،‬وقسوة االحتراب‬ ‫الطائفي تتحالف مع السيارات‬ ‫المفخخة والتفجيرات اليومية‬ ‫لتقضي على ما تبقى من أحالم‬ ‫الكبار والصغار‪.‬‬

‫شاب‪ :‬أنا ّ‬ ‫حي ‪ ..‬ولكن !‬

‫م�ستقبلهم‪ ،‬وما عاد يعنيهم ب�ؤ�س و�شقاء ماليني النزاع ال�سيا�سي يلقي بظالله احلا�سمة على‬ ‫االطفال وال�شبان‪ ،‬بالرغم من انها ال تبدو ماثلة‬ ‫االطفال الآخرين‪.‬‬ ‫للعيان‪ ،‬وان عواقبها �ستكون بعيدة املدى‪ .‬كذلك‬ ‫ان انعدام املوارد يعني ان الت�أثريات االجتماعية‬ ‫المسؤولية ليست فقط على الحكومة‬ ‫وك ��ي ن �ك��ون م��و��ض��وع�ي�ين‪ ،‬لي�ست احلكومة �ستكون �سيئة جدا بالن�سبة لالجيال املقبلة ‪.‬‬ ‫وحدها هي امل�س�ؤولة عن االطفال‪ ،‬بل املجتمع‬ ‫بكامله مبا فيه االحزاب واملنظمات ومي�سورو مستقبل األطفال هو مستقبل العراق‬ ‫احلال ورج��ال الدين‪ .‬فلم نر ون�سمع احدا من ان م�ستقبل ال�ب�لاد يف �صحة اطفاله ‪ ,‬عقليا‬ ‫رج��ال الدين خ�ص�ص خطبة اجلمعة ملو�ضوع وبدنيا ‪ ,‬انهم النور حلياة العراق ورقيه وتقدمه‬ ‫االطفال ‪ ،‬وال مبي�سور حال فتح دارا لاليتام‪ , ،‬فكل املجتمعات تطورت بتطور وتقدم الطفولة‬ ‫ومل �أقر�أ عن ع�ضو برملان �آثر ان ال يذهب للحج ورعايتها وتعليمها وتثقيفها من كل النواحي ‪,‬‬ ‫مف�ضال ان يرعى يتامى ليح�صل على �أجر اكرب‪ .‬يف اجتاه خدمة وتطور االن�سان ‪.‬‬ ‫وم ��ا مل ت�ع��ال��ج �أو� �ض��اع �ه��م ب �� �ص��دق‪ ،‬ف�لا �أم��ل على احلكومة درا� �س��ة جت��ارب ال�ع��امل املتقدم‬ ‫ب�ستقبلهم �أو بتعبري �أ��ص��ح ال �أم��ل مب�ستقبل وك�ي��ف و��ص�ل��ت اىل ‪ ,‬م��ا ه��ي عليه االن ‪ ,‬كي‬ ‫تنحو يف اجتاه ما يخدم الطفولة واالمومة ‪,‬‬ ‫البالد كونهم من ميثل هذا امل�ستقبل‬ ‫وبالنتيجة املجتمع كامال‪..‬‬ ‫معاجلة ذل��ك يتطلب العقل ال�سليم واجل�سم‬ ‫خطر يهددهم‬ ‫ان اعداد االطفال املهددين يف العراق‪ ،‬قد تنامى املعافى ‪ ,‬وهذا يتطلب االغذية ال�صحية والبناء‬ ‫ب�شكل يفوق ق��درات توفري الرعاية لهم داخل العقلي ‪ ,‬للتطور والتقدم وابتكار اجلديد الذي‬ ‫بلدهم‪ .‬ذلك ان اال�سر التي ترعى اطفاال يتامى يخدم العراق والب�شرية‪ ,‬جمعاء‪..‬‬ ‫بعد وفاة احد او كال الوالدين‪ ،‬جتد نف�سها يف على احلكومة ‪ ,‬بكل م�ؤ�س�ساتها و�سلطاتها‬ ‫و�ضع �صعب للغاية‪ ،‬بحيث ال ميكنها حتمل املختلفة ‪ ,‬التوجه املطلوب ملعاجلة ‪ ,‬الكارثة‬ ‫االجتماعية ‪ ,‬للو�ضع املرتدي للطفولة ‪ ,‬والذي‬ ‫�أعباء ا�ضافية ‪.‬‬ ‫ان نحو ‪ 60‬اىل ‪ 70‬يف املئة م��ن االط�ف��ال يف و�صل فيه الف�ساد للدولة اىل رقم ‪ 178‬من دول‬ ‫البالد يعانون من م�شاكل نف�سية‪ ،‬وان م�ستقبلهم العامل من ا�صل ‪ 180‬دولة ‪ ,‬والبلد مليء بخريات‬ ‫لي�س ب ّراقا‪ ..‬فقد كان بع�ضهم �شهودا على مقتل جمة ‪ ,‬خا�صة االن�سان واالر�ض والذهب اال�سود‬ ‫اع�ضاء عائالتهم او اقربائهم‪ ،‬او على عمليات ‪ ..‬والتاريخ احل�ضاري املتطور الذي ال مياثله‬ ‫قتل حدثت �أمام �أعينهم من من جانب �آخر ف�أن تاريخ �آخر يف العامل ‪..‬‬

‫اىل ‪ 40‬عام ًا وان �أغلب املنتحرات �أقدمن على‬ ‫الإنتحار بحرق �أنف�سهن فيما �أقدمت الأخريات‬ ‫على �شنق �أنف�سهن اىل جانب �إقدام املنتحرين‬ ‫من الرجال امل�شمولني بالإح�صائية على �إطالق‬ ‫النار على �أنف�سهم"‪.‬‬ ‫وزادت بالقول �أن��ه "وفق ًا لإ�ستطالع �أجرته‬ ‫منظمة �إحت� ��اد ن���س��اء ك��رد��س�ت��ان ف� ��إن �أغلب‬ ‫الدوافع وراء حاالت الإنتحار تلك يف �سنجار‬ ‫�إقت�صادية تليها م�س�ألة التم�سك بالعادات‬ ‫والتقاليد ومنع الفتيات من موا�صلة الدرا�سة‬ ‫ف�ضال عن تزويج الفتيات ق�سر ًا"‪ ،‬مبينة �أن‬ ‫"العنف الأ��س��ري يف �سنجار ي�شهد تزايد ًا‬ ‫م�ستمر ًا كونها تفتقر اىل م��راك��ز للمعاجلة‬ ‫النف�سية والبحوث الإجتماعية و�إفتقارها اىل‬ ‫�أطباء نف�سيني ما ي�ضطر الأ�سر اىل اللجوء اىل‬ ‫حمافظة دهوك ملراجعة �أطباء متخ�ص�صني يف‬ ‫ذلك املجال"‪.‬‬

‫متضررون في بابل‪ :‬إجراءات تعويض‬ ‫األخطاء العسكرية بطيئة وروتينية‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫ي �ع��اين م�ع�ظ��م امل �� �ش �م��ول�ين ب �ق��ان��ون تعوي�ض‬ ‫املت�ضررين ج��راء العمليات احلربية واالخطاء‬ ‫الع�سكرية والعمليات الإرهابية يف بابل �سبب‬ ‫بطء �إجراءات التعوي�ض املقررة لهم‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت ال��وك��ال��ة االخ �ب��اري��ة ق��ول�ه��م " ان �ه��م مل‬ ‫يت�سلموا اي تعوي�ض بالرغم من تقدميهم طلبات‬ ‫عدة اىل اللجنة امل�شكلة يف املحافظة منذ مطلع‬ ‫�شهر كانون الثاين من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال املواطن رافد احمد‪� :‬إنه �سارع اىل تقدمي‬ ‫طلبه بالتعوي�ض عن الأ�ضرار التي حلقت مبنزله‬ ‫يف ناحية اال�سكندرية جراء انفجار عبوة نا�سفة‬ ‫بالقرب منه �إال �أنه مل يت�سلم �أية مبالغ‪ ،‬م�شري ًا اىل‬ ‫�أنه مل مراجعة اللجنة امل�شكلة لهذا الغر�ض يف‬ ‫املحافظة من دون جدوى‪.‬‬ ‫وعلى نف�س املو�ضوع علقت �سليمة عبد الوهاب‬ ‫قائلة‪� :‬إنها فقدت ولدها يف الق�صف الأمريكي‬ ‫على منطقة ح��ي ن��ادر ع��ام ‪ 2003‬وبالرغم من‬ ‫تقدميها طلب ًا اىل جلنة التعوي�ض �إال �أن�ه��ا مل‬ ‫تت�سلم حقها ب�سبب ما و�صفته بالروتني الذي‬ ‫يحكم عمل اللجنة‪.‬ويف مقابل هذا التذمر‪ ،‬ف�أن‬ ‫اجل��ان��ب احل�ك��وم��ي متمثال مب��دي��ر مكتب بابل‬ ‫حل�ق��وق الإن �� �س��ان اح�م��د يو�سف م�ه��دي ق��ال �إن‬ ‫الإج��راءات الكثرية التي تتبعها اللجنة هي من‬ ‫يحدد زمن �إجناز املعاملة‪ ،‬الفت ًا اىل �أن الطلبات‬ ‫التي تقدم للجنة الفرعية يف املحافظة تعر�ض‬

‫على الهيئة الق�ضائية التي بدورها تتوىل البت‬ ‫يف ال�ط�ل�ب��ات وحت ��دد م��دى ا�ستحقاق �صاحب‬ ‫الطلب مبوجب القانون رقم (‪ )20‬ل�سنة ‪2009‬‬ ‫والتعليمات ال�صادرة مبوجبه ومن ثم يتم رفع‬ ‫املعاملة اىل اللجنة املركزية يف بغداد لغر�ض‬ ‫امل�صادقة ومفاحتة وزارة املالية لتوفري االعتماد‬ ‫املايل الكايف لها‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مهدي‪� :‬أن هذه االجراءات حتتاج لتنجز‬ ‫دون اخطاء �أو خمالفات قانونية وعلى ا�صحابها‬ ‫التمتع بال�صرب �إذ �أن جميع م��ن تنطبق عليه‬ ‫ال�شروط �سيت�سلم ا�ستحقاقاته كاملة‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل‪� :‬أن اللجنة الفرعية يف بابل متكنت‬ ‫خ�لال العام املا�ضي من اجن��از مئات املعامالت‬ ‫وت�سليم الكثري م��ن امل�ستحقني ا�ستحقاقاتهم‬ ‫امل��ال �ي��ة‪.‬وق��ال م�ه��دي �أن ��ه ول�غ��اي��ة �شهر ت�شرين‬ ‫ال �ث��اين امل��ا��ض��ي ف���أن اللجنة ت�سلمت (‪)1333‬‬ ‫معاملة تعوي�ض �شهداء وم�صابني تعوي�ضا �أولي ًا‬ ‫اجنزت منها (‪ )894‬معاملة �صدرت فيها قرارات‬ ‫�أول �ي��ة فيما ت�سلمت (‪ )917‬معاملة تعوي�ض‬ ‫�إ�ضايف لل�شهداء واجلرحى اجنزت منها (‪)450‬‬ ‫معاملة وت�سلمت اي�ض ًا (‪ )133‬معاملة لتعوي�ض‬ ‫املفقودين و(‪ )1916‬معاملة لتعوي�ض املمتلكات‬ ‫وجميعها ق�ي��د االجن ��از‪.‬و�أ�� �ض ��اف‪� :‬أن اللجنة‬ ‫ت�سلمت اي�ضا ولغاية �شهر كانون االول املا�ضي‬ ‫(‪ )2350‬معاملة تعوي�ض عن العمليات االرهابية‬ ‫اجن��زت منها (‪ )1700‬معاملة يف حني عو�ضت‬ ‫(‪ )396‬مت�ضررا خالل العام املا�ضي‪.‬‬


‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫رأي‬

‫المقاالت التي تنشر ال تمثل رأي الجريدة‪ .‬بل تعبر عن آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫أزمة ميناء مبارك وآثارها على العراق‬ ‫)‪(3‬‬ ‫أ‪ .‬م‪ .‬د جواد كاظم البكري ‪ /‬أ‪ .‬م‪ .‬د قاسم محمد عبيد‬ ‫التحديات اجلغرافية والطبيعية ال ت�ساعد العراق‬ ‫على االيفاء مبتطلباته البحرية �سواء االقت�صادية �أم‬ ‫الع�سكرية حيث ان موقع العراق على ر�أ�س اخلليج‬ ‫العربي وبعده على املنفذ الوحيد على اخلليج العربي‬ ‫اىل البحر املفتوح (م�ضيق هرمز) مل�سافة (‪ )740‬كم( )‪،‬‬ ‫قد جعل العراق من الدول االكرث ت�ضرر ًا بني كل دول‬ ‫اخلليج العربي طبقا لأحكام االتفاقية الدولية‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل ذلك �أن هذ املوقع جعل من اخلطوط املالحية‬ ‫التجارية والنفطية العراقية متر �ضمن البحار االقليمية‬ ‫واملناطق االقت�صادية اخلال�صة لدول اخلليج والتي‬ ‫ميكن لهذه الدول حتت �أي ذريعة �أن متار�س واليتها‬ ‫الوطنية على اخلطوط املالحية خا�صة يف �أوقات‬ ‫االزمات واحلروب ب�شكل يهدد االقت�صاد العراقي الذي‬ ‫يعتمد ب�صورة رئي�سة على جتارته وت�صدير نفطه عرب‬ ‫اخلليج العربي‪.‬‬ ‫و�إذا ما �أردنا مقارنة البحر االقليمي العراقي بالبحار‬ ‫االقليمية اخلليجية فاخلريطة (‪ )2‬تبني حجم البحر‬ ‫االقليمي العراقي مقارنة مع دول جواره البحرية‪� ،‬إذ‬ ‫�أن م�ساحته ال تزيد يف �أف�ضل االحوال عن(‪)194‬كم‪2‬‬ ‫وهي م�ساحة ُجد �صغرية مل�ساحة العراق واحتياجاته‬ ‫باملقارنة مع الدول اخلليجية االخرى من حيث‬ ‫امل�ساحة وطول احلدود(راجع جدول‪ ،)1‬ا�ضافة اىل‬ ‫ذلك وقوع البحر االقليمي يف اق�صى �شمال اخلليج‬ ‫العربي مبنطقة �ضحلة معظمها غري �صاحلة للمالحة‪،‬‬ ‫وال توجد فيها من الرثوات احلية �إال القليل‪ ،‬وذلك‬ ‫يدل على مواجهة العراق �صعوبات يف ايجاد احليز‬ ‫الالزم لن�شاطاته البحرية املختلفة‪ ،‬وبالتايل ي�ؤثر‬

‫على و�ضعيته كدولة خليجية‪ ،‬مما يغري بع�ض الدول‬ ‫املتناف�سة يف املنطقة بال�سعي اىل ا�ستبعاده من‬ ‫الرتكيبة االقليمية باملنطقة وممار�سة �سيا�سة اال�ضرار‬ ‫مب�صاحله البحرية‪ ،‬با�ستغالل و�ضعها البحري الذي‬ ‫يت�سم مبيزة �سوقية باجتاه العراق‪ ،‬وعليه ينبغي اقامة‬ ‫توازن ولو ن�سبي بني البحر االقليمي العراقي والبحار‬ ‫االقليمية لدول اخلليج الأخرى‪ ،‬عن طريق ايجاد واقع‬ ‫جغرايف و�سيا�سي جديد ي�ؤمن التوازن بني حمدودية‬ ‫البحر االقليمي ومتطلبات العراق الإ�سرتاتيجية‪ ،‬وهذا‬ ‫ما �سنتطرق اليه الحق ًا‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬حتديات املوقع البحري العراقي‪.‬‬ ‫‪-1‬التحديات اجليوبولتيكية‪ :‬وتتمثل باملحددات‬ ‫اجلغرافية ملوقع العراق البحري يف اق�صى �شمال غرب‬ ‫اخلليج العربي وبعده عن ب�ؤرة التحكم الرئي�سة يف‬ ‫الدخول واخلروج منه (م�ضيق هرمز) وهذه التحديات‬ ‫ال متنح �صانع القرار ال�سيا�سي العراقي �أداة للت�أثري‬ ‫يف �سيا�سة الدول اخلليجية االخرى‪ ،‬بل �أن هذا‬ ‫املوقع ا�صبح �أداة بيد الدول االخرى ملمار�سة ال�ضغط‬ ‫والت�أثري على العراق من خالل الت�ضييق عليه وخنقه‬ ‫بحريا‪ ،‬فقد يدفع غلق املجال البحري امام االت�صال‬ ‫اخلارجي للعراق اىل االعتماد على النقل الربي‪ ،‬يف‬ ‫ت�أمني احتياجاته املختلفة عرب موانئ دول اجلوار‬ ‫(�سوريا واالردن وتركيا)‪ ،‬الأمر الذي ترتب عليه‬ ‫حتديات �سيا�سية‪ ،‬بالإ�ضافة اىل زيادة النفقات واجلهد‬ ‫وعدم املرونة يف عمليات اال�سترياد والت�صدير‪ ،‬وعليه‬ ‫ف�أن �صانع القرار ال�سيا�سي مقيد با�سرتاتيجية تهدف‬ ‫اىل منع خنق العراق بحري ًا وابعاده �سيا�سي ًا عن �إقليمه‬ ‫البحري‪ .‬وتنعك�س املحددات اجلغرافية �سلب ًا على‬ ‫�أمكانية العراق على ت�صدير نفطه بحر ًا‪ ،‬بحيث اثبتت‬ ‫التجارب العملية يف احلروب التي خا�ضها العراق‬ ‫�سابق ًا‪ ،‬وهن املوا�صالت البحرية العراقية وخطوط‬ ‫نقل النفط‪ ،‬وتعر�ضها اىل الغلق والقطع بحر ًا من قبل‬

‫دول االقليم �أو القوى الدولية مثل الواليات املتحدة‬ ‫االمريكية‪ ،‬وال يعو�ض نقل النفط عرب االنابيب التي‬ ‫تخرتق دول اجلوار لأن هذه االنابيب هي االخرى‬ ‫معر�ضة للتقلبات ال�سيا�سية يف الدول التي متر عربها‬ ‫تلك االنابيب ف�ضال عن كلفتها العالية‪ ،‬و�أن انقطاع‬ ‫ت�صدير النفط ي�ؤثر �سلبا على املقوم االقت�صادي الذي‬ ‫ي�ستند عليه القرار ال�سيا�سي داخلي ًا وخارجي ًا‪.‬‬ ‫‪-2‬التحديات الكويتية‪:‬‬ ‫لعبت اجلغرافية ال�سيا�سية دور ًا مهم ًا يف حتديد طبيعة‬ ‫العالقات ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية بني‬ ‫العراق والكويت‪ ،‬واذا كانت العالقات بني دول اجلوار‬ ‫حتمية ف�أن العالقات العراقية الكويتية قد �شهدت‬ ‫خ�صو�صية يف جميع املجاالت‪ ،‬حيث كانت م�شوبة‬ ‫بالتهديد واحلذر والتناق�ضات يف اغلب الأحيان‪ ،‬ويف‬ ‫خمتلف احلكومات واالنظمة ال�سيا�سية التي تعاقبت‬ ‫على حكم العراق‪ ،‬مذ ت�أ�سي�س الدولة العراقية وحتى‬ ‫كتابة هذه ال�سطور‪ ،‬وكان وال يزال ابرز حتد يواجه‬ ‫هذه العالقة هي م�س�ألة احلدود الربية والبحرية بني‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫وبعد الغزو العراقي للكويت يف (‪،)1990/8/2‬‬ ‫وما �آلت اليه االحداث بعد حرب اخلليج الثانية‪ ،‬فقد‬ ‫حتولت م�شكلة احلدود العراقية الكويتية اىل م�شكلة‬ ‫دولية‪ ،‬حيث تبنى جمل�س االمن الدويل يف قراره‬ ‫املرقم (‪ )833‬ل�سنة(‪ ،)1993‬م�س�ألة تر�سيم احلدود‬ ‫بني العراق والكويت‪ ،‬و�صادق املجل�س مبوجب هذا‬ ‫القرار على القرارات التي اعدتها جلنة تر�سيم احلدود‬ ‫اخلا�صة بالعراق والكويت‪ ،‬والتي مبقت�ضاها مت‬ ‫تر�سيم احلدود الدولية بينهما‪ ،‬ومبوجب هذا القرار‬ ‫فقد مت اقتطاع م�ساحات �شا�سعة من االرا�ضي العراقية‬ ‫امل�سلم بها قبل هذا التاريخ‪ ،‬من قبل اجلانب الكويت‬ ‫مع ما ت�ضمه من موارد نفطية‪ ،‬كما حرم املواطنون‬ ‫العراقيون من م�ساكنهم ومزارعهم التي توارثوها عرب‬

‫التاريخ‪ ،‬ف�ض ًال عن حرمان العراق من من�ش�آته التي‬ ‫اقامها منذ قيام الدولة العراقية (القاعدة البحرية يف‬ ‫ام ق�صر وملحقاتها مع جزء من ميناء ام ق�صر)‪ ،‬وقد‬ ‫متخ�ض عن هذا الرت�سيم فيما يخ�ص املوقع البحري‬ ‫للعراق ما ي�أتي‪:‬‬ ‫ حرمان العراق من �أية اطاللة بحرية ذات �أهمية‬‫على مياه البحر‪ ،‬من خالل حتديد احلدود البحرية يف‬ ‫منطقة خور عبد الله‪ ،‬ف�ض ًال عن زيادة م�شكلة الت�ضرر‬ ‫اجلغرايف للعراق بق�صد الإ�ضرار والت�ضييق عليه‬ ‫بحري ًا‪.‬‬ ‫ وفق ًا لقرار الرت�سيم هذا مت اقتطاع ارا�ض عراقية‬‫عر�ضها (‪ )1‬كم على طول احلدود الربية حتى التقائها‬ ‫بخور عبد الله‪ ،‬وبذلك �ضاقت الواجهة البحرية للعراق‬ ‫اكرث من ذي قبل‪ ،‬ورافق ذلك اقامة مناطق منزوعة‬ ‫ال�سالح بعمق (‪ )10‬كم يف اجلانب العراقي‪ ،‬و(‪ )5‬كم‬ ‫يف اجلانب الكويتي‪ ،‬وتق�سيم احلدود يف مياه خور عبد‬ ‫الله عند خط التالوك‪ ،‬وهو املمر املالحي الوحيد الذي‬ ‫يربط العراق بالبحر‪ ،‬فت�سبب ذلك بخلق واقع جغرايف‬ ‫ومالحي و�سيا�سي وقانوين �شديد احل�سا�سية‪.‬‬ ‫العراق بو�صفه دولة مت�ضرر ًة جغرافي ًا‪ :‬ميكن ح�صر‬‫ثالثة مدلوالت ملفهوم الدولة املت�ضررة جغرافي ًا‪ ،‬وفق ًا‬ ‫ملا ظهر من اراء وقوانني داخل م�ؤمتر الأمم املتحدة‪،‬‬ ‫والذي جتلى باتفاقية قانون البحار ل�سنة (‪)1982‬‬ ‫وهي‪:‬‬ ‫�أ‌‪ .‬مدلول الت�ضرر اجلغرايف ‪ :‬وي�ستند اىل عدم قدرة‬ ‫الدولة ال�ساحلية على مد واليتها الوطنية يف البحر‬ ‫لأ�سباب جغرافية‪ ،‬وقد تكون هذه القدرة معدومة كليا‪،‬‬ ‫�أو ال تكون ذات قيمة ب�سبب �شكل ال�ساحل �أو ق�صره‪� ،‬أو‬ ‫وقوع الدولة على بحر �شبه مغلق �أو ب�سبب عدم القدرة‬ ‫على مد املنطقة االقت�صادية اىل (‪ )200‬ميل بحري‪،‬‬ ‫وبذلك ميكن متييز عنا�صر الت�ضرر اجلغرايف العراقي‬ ‫باالتي ‪:‬‬

‫ طول ال�ساحل العراقي من ر�أ�س البي�شة اىل ام ق�صر‬‫ال يزيد عن (‪ )30‬ميال بحريا معظمه يقع داخل قناة‬ ‫خور عبد الله ال�ضيق‪ ،‬وال يتبقى من ال�ساحل �إال م�سافة‬ ‫ال تزيد عن (‪ )10‬اميال بحرية ميكن اعتبارها واقعة‬ ‫مبا�شرة على البحر‪.‬‬ ‫ ال�ساحل العراقي بني ر�أ�س البي�شة وخور عبد الله غري‬‫تام التكوين وهو طيني �ضحل ويت�ضمن م�ستنقعات‬ ‫تت�سع م�ساحتها كثري ًا يف وقت املد والفي�ضان وخا�صة‬ ‫اثناء ال�شتاء‪ ،‬لذا فالأعماق �ضحل ًة جد ًا‪ ،‬وذلك يحد كثري ًا‬ ‫من �إمكانية �أن�شاء املباين واملن�ش�آت البحرية ويعيق‬ ‫املالحة يف هذه املنطقة‪.‬‬ ‫ يعترب خور عبد الله هو املدخل الوحيد اىل موانئ‬‫ام ق�صر وخور الزبري وهو قناة �ضيقة و�ضحلة تنت�شر‬ ‫فيها امل�ستنقعات وال�سطوح امللحية‪ ،‬وبهذا ال ميكن‬ ‫ا�ستخدامه كمدخ ًال اىل العراق �إال باحلفر امل�ستمر‬ ‫للقناة التي تتو�سط هذا اخلور‪ ،‬وكذا احلال بالن�سبة‬ ‫ل�شط العرب وذلك يحدد ال�سفن املارة عرب هذه القناة‬ ‫بغاط�س ال يزيد عن (‪ )10.6‬مرت ويف اوقات املد العايل‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ �شكل ال�ساحل العراقي مقعر يف ر�أ�س اخلليج العربي‬‫مما يجعل البحر االقليمي العراقي مثلث ال�شكل وذا‬ ‫م�ساحة �صغرية قاعدته ت�ستند اىل ال�ساحل فيلتقي‬ ‫�ضلعاه يف منطقة على بعد (‪ )12‬ميال بحريا‪ ،‬تتقاطع‬ ‫عندها البحار االقليمية لدول اجلوار البحري‪ ،‬قاطعة‬ ‫الطريق �إزاء العراق يف امتالك مناطق اقت�صادية‬ ‫خال�صة‪ ،‬ومن الناحية القانونية‪ ،‬ووفق ًا لقانون البحار‬ ‫ف�إن امكانية مد مناطق واليته الوطنية وا�ستثمار‬ ‫املوارد احلية يف املنطقة االقت�صادية مرهون باالتفاق‬ ‫بني ايران والكويت‪ ،‬ونرى �أن مثل هذا االتفاق من‬ ‫ال�صعوبة مبكان عقده مع ايران والكويت ب�ضوء‬ ‫اخلالفات احلدودية والتقاطعات اجليوبولتيكية التي‬ ‫حتكم العراق مع ايران والكويت‪.‬‬

‫أزمة حصانة الجنود والمتعاقدين األميركان في العراق‬ ‫الدكتور حكمت ّ‬ ‫شبر‬

‫)‪(3‬‬

‫هذه هي ق�سمة العمل التي واجهناها حني ح�صلنا على‬ ‫اال�ستقالل ال�سيا�سي‪ ،‬فقد تعمدت الدول اال�ستعمارية �أن‬ ‫تفر�ض على �شعوبنا �سيا�سة التخ�ص�ص مبنتج واحد‪،‬‬ ‫وذلك لكي تبقى هذه ال�شعوب خا�ضعة لتبعية �إقت�صادية‬ ‫و�سيا�سية م�ستمرة لدول الغرب اال�ستعمارية‪ ،‬فبعد �أن‬ ‫كانت دولنا تكتفي ذاتي ًا بتنوع زراعتها‪� ،‬أ�صبحت تنتج‬ ‫حم�صو ًال واحد ًا ي�صب يف خزائن املال الغربية‪ ،‬وتقوم‬ ‫بد ًال عن ذلك با�سترياد احتياجاتها الزراعية والغذائية‬ ‫من �أمريكا والبلدان الغربية‪.‬‬ ‫كانت �أ�سيا و�أفريقيا و�أمريكا الالتينية مكتفية مبا يدره‬ ‫عليها �إنتاجها من الرز والقمح قبل �سنوات اال�ستعمار‪،‬‬ ‫لكنها �أ�صبحت نتيجة لل�سيا�سة اال�ستعمارية ذات البعد‬ ‫الواحد يف الإنتاج‪ ،‬تعاين من املجاعات امل�ستمرة‪،‬‬ ‫خ�صو�ص ًا بعد تف�شي ظاهرة االحتبا�س احلراري‬ ‫وت�صحر الأرا�ضي الزراعية‪ ،‬ففي كل يوم ميوت الآالف‬ ‫من �سكان �أفريقيا و�أ�سيا و�أمريكا الالتينية من املر�ض‬ ‫واجلوع‪ ،‬ب�سبب هذه ال�سيا�سة االقت�صادية املفجعة‬ ‫بحق �شعوبنا‪ ،‬والأنكى من ذلك‪� ،‬إن الدول الغربية‬ ‫والواليات املتحدة هي من يتحكم بال�سوق العاملية‪،‬‬ ‫ويفر�ض الأ�سعار على املنتجني للمواد الأولية(ال�سكر‪،‬‬ ‫املوز‪ ،‬القمح‪ ،‬فول ال�صويا‪ ،‬القهوة)‪ ،‬وغريها من‬ ‫املنتجات الزراعية‪ ،‬مما ت�سبب بالنكبات والأزمات‬ ‫االقت�صادية يف بلداننا وي�ضعها يف مو�ضوع ال�سائل‬ ‫واملحتاج مل�ساعدات الدول الغنية‪.‬‬ ‫لقد واجهنا نحن دول العامل الثالث عند اال�ستقالل‬ ‫مثل هذا التخلف والدمار‪ ،‬لكن ميثاق الأمم املتحدة مبا‬ ‫ت�ضمنه من مبادئ تقدمية‪� ،‬أوجب على الدول الغنية‬ ‫التي �سرقت �أموالنا وعقولنا العلمية وثرواتنا‪� ،‬إن‬ ‫تعيد �ألينا ب�شكل م�ساعدات �إن�سانية بع�ض ما �سرقته‬ ‫منا من ثروات‪ ،‬حيث �أوجب الف�صل التا�سع من امليثاق‬ ‫يف باب التعاون الدويل الإقت�صادي واالجتماعي يف‬ ‫املادة (‪� )55‬أن تقوم مبا عليها من التزامات وجاء‬ ‫الن�ص على الوجه االتي‪:‬‬ ‫(رغبة يف تهيئة دواعي اال�ستقرار والرفاهية‬ ‫ال�ضرورتني لقيام عالقات �سلمية وودية بني الأمم‬ ‫م�ؤ�س�سة على احرتام املبد�أ الذي يق�ضي بالت�سوية‬ ‫يف احلقوق بني ال�شعوب‪ ،‬وب�أن يكون لكل منها تقرير‬ ‫م�صريها‪ ،‬تعمل الأمم املتحدة على �أ – حتقيق م�ستوى‬ ‫�أعلى للمعي�شة وتوفري �أ�سباب اال�ستخدام املت�صل لكل‬ ‫فرد‪ .‬والنهو�ض بعوامل التطور والتقدم الإقت�صادي‬ ‫واالجتماعي‪.‬‬ ‫ب – تي�سري احللول للم�شاكل الدولية واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية وما يت�صل بها وتقرير التعاون الدويل‬ ‫يف �أمور الثقافة والتعليم‪ )..‬وقد فر�ضت على الدول‬ ‫التعاون يف هذا املجال‪ .‬فقد جاء يف املادة (‪)56‬‬ ‫�أن (يتعهد جميع الأع�ضاء ب�أن يقوموا منفردين �أو‬ ‫م�شرتكني مبا يجب عليهم من عمل بالتعاون مع الهيئة‬ ‫لأدراك املقا�صد املن�صو�ص عليها يف املادة ‪.)55‬‬ ‫�إذ ًا فقد فر�ض امليثاق على الدول الغنية �أن ت�ساعد‬ ‫يف رفع امل�ستوى املعي�شي للأفراد يف الدول النامية‪،‬‬ ‫و�أن تقدم امل�ساعدات الالزمة يف �سبيل تهيئة ال�سلم‬ ‫واال�ستقرار يف الدول الفقرية‪ ،‬للقيام ببناء �صناعتها‬ ‫وزراعتها وتدعيم ا�ستقاللها االقت�صادي‪ ،‬وقد �أولت‬ ‫اجلمعية العامة للأمم املتحدة �إهتمام ًا كبري ًا لهذا‬ ‫املو�ضوع يف اللجنة اخلا�صة بدرا�سة حقوق الأن�سان‬ ‫وو�ضع الربوتوكوالت الإ�ضافية يف هذا ال�صدد‪ ،‬حيث‬ ‫�أكدت على اجلانب االقت�صادي لال�ستقالل‪.‬‬ ‫جاء يف املادة الأوىل من الربوتوكول الإقت�صادي‬ ‫امل�ضاف لإعالن حقوق الإن�سان ب�صدد احلقوق‬ ‫االقت�صادية ما ي�أتي‪ :‬من �أجل الو�صول �إىل الهدف‬ ‫ت�ستطيع ال�شعوب بحرية �أن ت�سيطر وتت�صرف‬ ‫مبواردها وثرواتها الطبيعية‪ ،‬من دون �أن ت�ضر‬

‫بااللتزامات املثبتة يف جمال التعاون االقت�صادي‬ ‫امل�شرتك يف العالقات الدولية‪ ،‬وال ميكن ب�أية حال من‬ ‫الأحوال �أن يحرم �شعب مما ميتلك من و�سائل ت�ساعد‬ ‫على البقاء‪.‬‬ ‫ف�أو�صت يف قرارها املرقم (‪ ) 1803‬بحق ال�شعوب‬ ‫والأمم يف �سيادتها الكاملة على م�صادر ثرواتها‬ ‫الطبيعية‪ ،‬التي يجب �أن يتم حتقيقها مبا يتعلق‬ ‫وم�صالح التطور القومي‪ ،‬وي�ساعد يف ازدهار ورخاء‬ ‫ال�شعب املعني‪.‬‬ ‫ويف الدورة اال�ستثنائية ال�ساد�سة للجمعية العامة‬ ‫للأمم املتحدة املنعقدة يف ‪ 9‬ني�سان ‪ ،1974‬والتي‬ ‫ر�ست لدرا�سة �سيطرة البلدان على ثرواتها‪ ،‬وا�ستكمال‬ ‫ُك ّ‬ ‫جميع مقومات ا�ستقاللها الإقت�صادي‪ ،‬وتوجيه الرثوات‬ ‫القومية خلدمة خططها التنموية‪ ،‬وتوظيف هذه‬ ‫الرثوات لرفع كفاءتها االقت�صادية وانت�شالها من وهدة‬ ‫التخلف التي تعي�ش فيه‪ ،‬فقد �أ�صدرت �إعالنها املعروف‬ ‫(بالنظام الإقت�صادي العاملي اجلديد)‪ ،‬الذي �أقر حق‬ ‫ال�شعوب يف الت�صرف برثواتها الوطنية وحتريرها‬ ‫من ربقة االحتكارات الأجنبية‪ ،‬ويف اختيار نظمها‬ ‫االقت�صادية املن�سجمة مع م�صاحلها القومية‪ ،‬على وفق‬ ‫قواعد القانون الدويل واملنافع املتبادلة بني الدول‪.‬‬ ‫لقد تبنى ميثاق الأمم املتحدة وهيئاته املختلفة جميع‬ ‫الأ�س�س القانونية وال�شرعية‪ ،‬التي تعتمد عليها الدول‬ ‫النامية لل�سيطرة على ثرواتها‪ ،‬وبناء دولها احلديثة‬ ‫و�إقامة �صناعة وزراعة متطورة‪ ,‬كما �أوجب على الدول‬ ‫الغنية لي�س الكف عن �سرقة ونهب ثروات ال�شعوب‬ ‫الفقرية فح�سب‪ ،‬بل م�ساعدتها للنهو�ض بعوامل‬ ‫التطور والتقدم الإقت�صادي واالجتماعي‪.‬‬ ‫وال بد لنا يف نهاية مو�ضوع ال�سيادة‪ ،‬ان �أوكد حقيقة‬ ‫مهمة تتمثل يف �أن ال�سيادة مل تبق مغلقة ال يجوز‬

‫ارتفاع اسعار النفط العالمي‬

‫اخرتاقها‪ ،‬والتدخل يف �ش�ؤون الدولة الداخلية‪ ،‬فقد‬ ‫ح�صل تطور هام يف جمال حقوق الإن�سان واجلرائم‬ ‫الدولية ومعاقبة املجرمني مهما عال �ش�أنهم‪� ،‬سواء‬ ‫كانوا ر�ؤ�ساء دول �أم قادة ع�سكريني ال ميلكون‬ ‫احل�صانة التي متنحهم �إياها �سيادتهم القومية‪ ،‬بل‬ ‫خ�ضعوا ويخ�ضعون للمحاكمات �أمام املحاكم الدولية‪،‬‬ ‫حني يرتكبون جرائم الإبادة وجرائم احلرب واجلرائم‬ ‫�ضد الإن�سانية‪ ..‬الخ من جرائم حاكمت عليها املحاكم‬ ‫الدولية اخلا�صة كمحكمة يوغو�سالفيا‪ ،‬التي حاكمت‬ ‫وحكمت على الرئي�س اليوغو�ساليف (ميل�سوفج)‪،‬‬ ‫الذي مل حتميه ح�صانته الرئا�سية الرتكابه جرائم‬ ‫�إبادة وجرائم �ضد الإن�سانية‪ ،‬كما يحاكم يف الوقت‬ ‫احلا�ضر (كارديج) عن اجلرائم اخلطرية التي �أرتكبها‬ ‫يف البو�سنة‪� ،‬ش�أنه يف ذلك �ش�أن رئي�سه ميل�سوفيج‪،‬‬ ‫كما ويحاكم الرئي�س الليبريي ال�سابق (تايلر) عن‬ ‫اجلرائم �ضد الإن�سانية التي �ساهم يف ارتكابها‪ ،‬وقد‬ ‫ا�ستدعت حمكمة اجلنايات الدولية الرئي�س ال�سوداين‬ ‫الب�شري الرتكابه جرائم �إبادة وحربية �ضد مواطني‬ ‫دارفور ومل حت�صنه رئا�سته لل�سودان‪ ،‬ومن عر�ض هذه‬ ‫حت�صن �أيا‬ ‫النماذج‪ ،‬نرى كيف �أن ال�سيادة ال ميكن �أن ّ‬ ‫من امل�س�ؤولني من املحاكمة �أمام املحاكم الدولية‪.‬‬ ‫ال�سيادة العراقية‪:‬‬ ‫ال بد لنا من الرجوع �إىل عهد اال�ستبداد الذي م َر‬ ‫ونحن ُنحكم من قبل �أب�شع دكتاتور عرفته الب�شرية‪ ،‬قبل‬ ‫احلديث عن �سيادتنا احلالية وهل منلك �سيادة متكاملة‬ ‫�أم ال ؟ فجذور ما نحن فيه من نق�صان ال�سيادة‪ ،‬ممتد‬ ‫�إىل ذلك العهد الذي �أعادنا فيه الرئي�س ال�سابق‪� ،‬إىل‬ ‫�أعتى �أنواع ال�سيادة املطلقة‪ ،‬التي عرفتها �أوربا وهي‬ ‫تبني دولها احلديثة‪ ،‬ومل يكن �صدام ح�سني الوحيد‬ ‫الذي �شوه �سيادة بلده‪ ،‬فقد عرفت �شعوب كربى و�أمم‬

‫�صغرى‪ ،‬حكاما مرغوا كرامة �أبنائها بحكمهم ال�شمويل‬ ‫وجتاوزوا على حريات مواطنيهم‪ ،‬وقتلوا و�شردوا‬ ‫الكثري من �أبناء �شعوبهم‪ ،‬كما فعل �ستالني يف الإحتاد‬ ‫ال�سوفيتي و�شاو�شي�سكو يف رومانيا‪ ،‬وبول بوت يف‬ ‫كمبوديا ومنك�ستا مرمي وعيدي �أمني وح�سني حربي‬ ‫وتايلر‪ ،‬ه�ؤالء القادة الذين فتكوا ب�أبنائهم ودم ّروا‬ ‫�أوطانهم‪ ،‬مبا فر�ضوه من حكم دكتاتوري �شمويل‬ ‫�أب�شع‪ ،‬مما ر�أته دول �أوربا وهي ت�صارع الإقطاع‬ ‫ونفوذ الكني�سة‪.‬‬ ‫مل يطبق رئي�س الدولة العراقية ال�سابق �أيا من‬ ‫املفاهيم �أو املعاين لل�سيادة‪ ،‬التي عُرفت من قبل‬ ‫ال�شعوب الأوربية ومفكريها‪ .‬فقد كان بعيد ًا كل البعد‬ ‫عن ال�سيادة ال�شعبية‪ ،‬التي تفرت�ض عقد ًا اجتماعي ًا بني‬ ‫احلاكم والرعية‪ ،‬لتم�شية وحكم الدولة ب�شكل عادل‪،‬‬ ‫كما دعى �إىل ذلك ّ‬ ‫وب�شر(جان جاك رو�سو)‪ ،‬فقد عرف‬ ‫ال�شعب العراقي �صدام ونظامه‪ ،‬الذي ت�سلم احلكم‬ ‫بعد انقالب ع�سكري‪ ،‬ومار�س كل �أنواع اال�ضطهاد‬ ‫والقتل‪ ،‬فلم يبق حزب ًا ي�ساري ًا �أو مييني ًا قائم ًا يف‬ ‫البلد‪ ،‬فلم يعمد �إىل حترمي عمل تلك الأحزاب فح�سب‪،‬‬ ‫بل ق�ضى عليها ق�ضا ًء ج�سدي ًا مربم ًا فلم يبق زعيم �أو‬ ‫تابع ي�ستطيع �أن يوا�صل ن�شاطه ال�سيا�سي‪ ،‬فقوانني‬ ‫الطوارئ التي ا�ستمرت طيلة حكم الرئي�س ال�سابق‬ ‫كانت تالحق كل �سيا�سي ينتمي �إىل حزب معني‬ ‫وتعاقبه بالإعدام‪ ،‬فاحلكم للحزب الوحيد‪ ،‬وهو البعث‪،‬‬ ‫وكان ذلك الطاغية ال ميكن �أن يفكر بال�سيادة ال�شعبية‬ ‫ومينح �أع�ضاء املجتمع �أمكانية قيام م�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫املدين والر�سمي‪ ،‬بل كان حكمه فردي ًا مطلق ًا‪ ،‬يقابل من‬ ‫يعار�ضه ب�أب�شع �أنواع القتل‪ ،‬وكانت ال�سجون ت�ضم‬ ‫خرية �أبناء ال�شعب من �سيا�سيني وعلماء ومثقفني‪ ،‬وقد‬ ‫قمع بالعنف انتفا�ضات العراقيني عام ‪ 1991‬كاالنتفا�ضة‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫ال�شعبانية وانتفا�ضة املواطنني الكرد‪ ،‬التي مل يعرتف‬ ‫لهم بحقوقهم القومية‪ ،‬بل عمد �إىل ت�صفية ع�شرات‬ ‫الآالف منهم مبا �سمي مبجازر الأنفال‪ ،‬وقتل الآالف من‬ ‫ال�شيعة‪ ،‬الذين انتف�ضوا على حكمه الب�شع‪ ،‬ف�أي �سيادة‬ ‫�شعبية �أو عقد اجتماعي يفكر فيه ذلك الطاغية‪ ،‬الذي ما‬ ‫عرف �سوى �سيا�سة القتل والتنكيل ب�شعبه‪.‬‬ ‫ومل نر منه �أي مظهر لل�سيادة الربملانية التي حتدث‬ ‫عنها املفكر الإنكليزي (بالك�ستون)‪ ،‬فقد عرفنا برملان ًا‬ ‫م�شوه ًا ومزور ًا ال ينطق �إال مبا يقوله ويفر�ضه عليه‬ ‫(الزعيم امللهم)‪ ،‬فلم نعرف للد�ستور الدائم‪ ،‬وال القوانني‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬ومل ي�شرع ذلك الربملان �أي قانون خلدمة‬ ‫ال�شعب‪ ،‬حتى �أنه حاول ت�شريع قانون تافه يتعلق‬ ‫بالعدادات اخلا�صة ب�سيارات الأجرة‪� ،‬إال �أن (القائد‬ ‫الفذ) رد على املجل�س الوطني بعنف منتقد ًا و�ساخر ًا‬ ‫من ر�ؤى الذين اقرتحوا القانون‪ ،‬فانقلب م�ؤيدو‬ ‫القانون ويف مقدمتهم رئي�س املجل�س (جعفر قا�سم‬ ‫حمودي)‪ ،‬معتذرين علن ًا من رئي�سهم على ت�صرفهم غري‬ ‫ال�سليم وعمدوا �إىل �إلغاء ذلك القانون‪.‬‬ ‫وكانت القوانني التع�سفية حكم ذلك الطاغية تتميز‬ ‫بالإعدامات �أو الو�سم �أو قطع الأيدي‪ ،‬فكان من ي�سب‬ ‫(القائد) يتعر�ض �إىل قطع الل�سان ومن ثم الإعدام‪،‬‬ ‫ومن يهرب من اخلدمة الع�سكرية تقطع �أذنه ويو�سم‬ ‫جبينه‪ ،‬ومن يتعامل بالدوالر يحكم بقطع اليد‪ ..‬الخ‪،‬‬ ‫من القوانني التع�سفية‪ .‬وقد بلغ به الأمر من اال�ستهتار‬ ‫�أن �صرح مرة قائ ًال‪ ،‬ما هو القانون؟ �أنه الكالم الذي‬ ‫نقوله‪ ،‬وبالفعل كان ما يقوله ويتعار�ض مع القوانني‬ ‫النافذة هو املطبق يف البلد و ُيهمل القانون النافذ‪ ،‬ف�أي‬ ‫برملان و�أي ت�شريع يف ظل نظام ّ‬ ‫�سخر حزبه و�أجهزته‬ ‫الأمنية وقوانينه حلماية ذلك النظام العاتي الذي د ّمر‬ ‫ن�سيج جمتمعه و�أحاله �إىل حطام‪.‬‬ ‫وكانت جتاوزاته م�ستمرة على وحدة القانون‬ ‫ووحدة املحاكم‪ ،‬فقد ف ّرق بني �أعمال املحاكم‪ ،‬التي‬ ‫يفرت�ض بها �أن تكون موحدة حتكم بالعدل بني النا�س‬ ‫وفق ًا لقوانني وا�ضحة‪ ،‬ف�ش ّكل حماكم متعددة ال عالقة‬ ‫لها بتطبيق القوانني‪ ،‬و�إمنا بتطبيق �إرادته املن�صرفة‬ ‫�إىل تكبيل حريات املواطنني وت�صفية معار�ضيه‪ ،‬فقد‬ ‫�أقام مرات عديدة حماكم من قبل قادته ال�سيا�سيني يف‬ ‫القيادة القطرية عام ‪ ،1970‬مدعي ًا بوجود م�ؤامرة �ضد‬ ‫نظام البعث‪ ،‬وكانت بقيادة طه اجلزراوي ومقامها يف‬ ‫ق�صر النهاية‪ ،‬وقد �أ�صدرت �أحكام ًا ب�إعدام كوكبة من‬ ‫خرية ال�ضباط واملدنيني العراقيني ومن بينهم الزعيم‬ ‫ر�شيد اجلنابي وعبا�س ال�سالمي‪ ،‬و�أقام حمكمة �أخرى‬ ‫من القيادة القطرية ملحاكمة النجفيني الذين اعتادوا‬ ‫زيارة الأمام احل�سني (ع) يف �أربعينية الأمام‪ ،‬فبعد‬ ‫�أن قتل منهم بالدبابات وهم يف ال�صحراء العديد من‬ ‫خرية �شبابنا‪ ،‬حاكم من �ألقي القب�ض عليه من قبل‬ ‫القيادة القطرية ومت �إعدام العديد منهم‪ ،‬وقد عار�ض‬ ‫ذلك �أثنان من �أع�ضاء القيادة هما عزت م�صطفى‪ ،‬وفليح‬ ‫جا�سم‪ ،‬الذي �أغتاله بعد تنحيته من القيادة‪ ،‬كما و�أعدم‬ ‫رفاقه متهم ًا �إياهم بالت�آمر عام ‪ ،1979‬ومنهم عدنان‬ ‫احلمداين وحممد عاي�ش وغريه من �أع�ضاء قيادته‬ ‫القطرية والقيادات الأخرى الع�سكرية واملدنية‪ ،‬هذه‬ ‫واحدة من املحاكم غري القانونية التي تتنافى ووحدة‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬التي يجب �أن تكون معززة وحمرتمة يف كل‬ ‫بلد يحرتم �سيادته‪.‬‬ ‫وال ميكن �أن نن�سى املحاكم‪ ،‬بل املهازل ومنها ما‬ ‫�سمي مبحكمة الثورة‪ ،‬التي ت�ستلم �أحكامها من‬ ‫ّ‬ ‫(القائد الأوحد) مبا�شرة و�أر�سلت مئات املنا�ضلني‬ ‫وال�سيا�سيني �إىل �ساحات الإعدام وامل�شانق‪ ،‬وملأت‬ ‫ال�سجون ب�أف�ضل املفكرين وال�سيا�سيني‪ ،‬وكما فعلت‬ ‫املحاكم اخلا�صة بوزارة الداخلية‪ ،‬والتي مل يعرف‬ ‫حكامها وال القوانني التي تطبقها‪ ،‬ومل يح�ضر عن‬ ‫املتهمني �أي حمام‪ ،‬فكانت حماكم ا�ستبدادية ت�أمتر‬ ‫ب�أمر (الزعيم امللهم) وتدافع عن نظامه‪ ،‬ولعل �أخطر‬ ‫ما انتهكه الرئي�س ال�سابق من مظاهر ال�سيادة تدمريه‬ ‫املظهر الإقت�صادي‪ ،‬الذي يعترب جوهر ال�سيادة الذي‬ ‫يقوم عليه منو وازدهار البلد‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫بندلي جوزي من مكتبة األوقاف إلى هضاب لينين‬ ‫يترجم من الرو�سية والألمانية‪.‬‬ ‫ك��ان ال �ج��وزي يجيد ع � َّدة ل�غ��ات �إل��ى ج��ان��ب العربية‬ ‫وال��رو��س�ي��ة منها الأل�م��ان�ي��ة‪ ،‬اليونانية‪ ،‬ال�سريانية‪،‬‬ ‫العبرية‪ ،‬الفرن�سية والإنكليزية‪.‬‬ ‫و�ضع الجوزي معظم م�ؤلفاته باللغة الرو�سية‪� ،‬إلى‬ ‫جانب كتاب واحد بالعربية وثالث ترجمات من الرو�سية‬ ‫للعربية‪ ،‬ففي اللغة العربية �أ َّلف وترجم الكتب‪:‬‬ ‫"من تاريخ الحركات الفكرية في الإ�سالم" ‪ -‬القد�س ‪-‬‬‫‪1928‬‬ ‫"الأمومة عند العرب" ‪ -‬ترجمة عن الألمانية ‪ -‬قازان‬‫ ‪.1902‬‬‫ "�أمراء غ�سان من �آل جفنة" ‪ -‬ثيودور نولدكة ‪ -‬ترجمة‬‫بندلي جوزي وق�سطنطين زريق ‪ -‬بيروت ‪.1933‬‬ ‫" بندلي �صليبا ج��وزي ‪ -‬درا�سات في اللغة العربية‬‫والتاريخ االقت�صادي واالجتماعي عند العرب"‪ ،‬جمع‬ ‫وتقديم جالل ال�سيد وناجي علو�ش ‪ -‬بيروت ‪1977 -‬‬ ‫�أما م�ؤلفاته باللغة الرو�سية فهي‪:‬‬ ‫"تعليم اللغة ال��رو��س�ي��ة لأوالد العرب" �أو "اللغة‬‫الرو�سية للعرب ‪ -‬جزءان ‪ -‬قازان ‪1903‬‬ ‫ المعتزلة ‪ -‬البحث الكالمي التاريخي في الإ�سالم ‪-‬‬‫قازان ‪1899‬‬ ‫"محمد في مكة‪ ،‬ومحمد في المدينة" ‪ -‬قازان ‪.190‬‬‫"تاريخ كني�سة �أور�شليم" ‪ -‬قازان ‪1910 -‬‬‫"جبل لبنان ‪ -‬تاريخه وحالته الحا�ضرة" ‪ -‬قازان ‪-‬‬‫‪1914‬‬ ‫"الم�سلمون في رو�سيا وم�ستقبلهم" ‪ -‬قازان ‪1917 -‬‬‫"�أ�صل �سكان �سوريا وفل�سطين الم�سيحيين" ‪1917 -‬‬‫"ر�سالة في الطاعون ‪� -‬أعرا�ضه والوقاية منه" ‪ -‬بال‬‫تاريخ‬ ‫"رحلة البطريرك مكاريو�س اب��ن الزعيم �إل��ى بالد‬‫الكرج" ‪ -‬بال تاريخ‬ ‫"علم الأ�صول في الإ�سالم" ‪ -‬بال تاريخ‬‫"�أ�صل الكتابة عند العرب" ‪ -‬بال تاريخ‬‫"المطابع الإ� �س�لام �ي��ة ف��ي رو�سيا" ‪ -‬بطر�سبرغ‬‫(لينينغراد)‪1911 -‬‬ ‫"ال�ش�ؤون الإنكليزية الم�صرية" ‪ -‬باكو ‪1930 -‬‬‫وترجم من العربية �إل��ى الرو�سية كتابين هما "فتوح‬ ‫البلدان" و "تاريخ اليعقوبي"‬

‫كان ذلك مطلع العشرية السابعة من القرن الماضي وبغداد ؛ شارع المتنبي ‪ ،‬تعج باالف العناوين على رفوف مكتبات‬ ‫تنبسط نحو ارصفة الشارع العبق بروائح الشواء وكباب "عروك" ‪ ،‬ورنين ستكانات الشاي مع الضحكات المجلجلة‬ ‫للفلفلي والقديفي ‪ ،‬ابرز باعة كتب في بغداد الذاكرة ‪ ،‬واكثرهم ظرافة وخبثا ‪ ،‬خاصة مع الغر الكبير الشاعر‬ ‫المبكر في الرحيل عبد االمير الحصيري‪.‬‬ ‫موسكو ‪ -‬سالم مسافر‬ ‫كنا نخترق ال�شارع المورق عراقا مثقال باالمل ‪ ،‬يحركنا‬ ‫�شغف المعرفة ‪ .‬ننتقل من مكتبة االوقاف ‪ ،‬اكثر مباني‬ ‫بغداد رحمة بروادها �صيفا ‪ ،‬ت�سقيهم ماء عذبا باردا‬ ‫مع نفحة ه��واء تلفح االر�ضية المر�صوفة بطابوق "‬ ‫الفري�شي " وت�صعد ن�سيما ترطب اج�ساد المطالعين ‪.‬‬ ‫تمتد �شوارع المعرفة على �ضفتي دجلة مرورا بمكتبة‬ ‫" مكنزي " ب�شارع الر�شيد التي لم يبق فيها عبد القادر‬ ‫العزاوي كتابا جديدا اال " وا�ستن�سخه " الى االب��د !‬ ‫وفي الباب ال�شرقي مكتبات المثنى والنه�ضة و" ب�سطة‬ ‫" بناي وغريمه ها�شم ‪ .‬ونرتاد المكتبة المركزية خلف‬ ‫�سكة الحديد القديمة التي تخترق مبنى كلية التربية‬ ‫( االداب ) عند بوابة الوزيرية وعلى م�سافة مرمى‬ ‫�سهم من المركز الثقافي البريطاني الذي كانت امينته‬ ‫بعينين زرقاوين ال اثر للبرودة االنكليزية في رمو�شها‬ ‫الناع�سة ؛ كانت تغ�ض الطرف ‪ ،‬عن �سراق الكتب من‬ ‫الرفوف المتدنية قطوفها للمكتبة ‪ ،‬المكان االكثر امنا‬ ‫لقبل الع�شاق بعيدا عن العيون وخلف ا�شجار النارنج‬ ‫المورقة والفواحة بال�شبوي‪.‬‬ ‫كنا نلوذ من ح� ِّر بغداد‪ ،‬بالمكتبات فنقع على الكتب‬ ‫الممنوعة‪.‬‬ ‫و بينها كان "من تاريخ الحركات الفكرية في الإ�سالم"‬ ‫لم�ؤلفه المقد�سي بندلي �صليبي جوزي‪ .‬غالف الكتاب‬ ‫م�صفر �إم��ا لأنّ ق��راءه التزموا ال�سرية فغلفوه ِّ‬ ‫بكل ما‬ ‫يقعون عليه من ورق ملون‪� ،‬أو لعوادي الزمن ‪.‬‬ ‫الكتاب الذي �سحرنا‪� ،‬صدرت طبعته الأولى في القد�س‬ ‫عام ‪ 28‬من القرن الما�ضي‪ .‬وانتقل بيننا مثل الزيت‪،‬‬ ‫نحن طلبة ال�صفوف الأولى في جامعة بغداد‪ ،‬غالبيتنا‪،‬‬ ‫تنتمي �إل��ى الي�سار‪ ،‬ف�أ�صبح مبحث ج��وزي المقد�سي‪،‬‬ ‫بياننا "ال�شيوعي"‪.‬‬ ‫واكت�شف بع�ضنا �أنّ الكتاب الممنوع‪ ،‬يقبع في خزانة‬ ‫مكتبة الأوق��اف �أي�ض ًا‪ ،‬ف�ساومنا �أمين المكتبة المع َّمم‬ ‫على ا�ستن�ساخه‪ .‬واف ��ق ال��رج��ل بعد تعويذتين من‬ ‫ال�شيطان‪ ،‬وم�سحه بمنديل �أبي�ض نا�صع على لحية‬ ‫�سمحاء‪ .‬وت�لاق�ف��ت م�ق��اه��ي " ع��ارف اغ��ا " " ومقهى‬ ‫"الزهاوي "و "البرازيلية" و"مقهى المعقدين"‪ ،‬اال�سم‬ ‫المجازي لمقهى �إبراهيم في الباب ال�شرقي‪ ،‬م�ستن�سخ‬ ‫بندلي ج��وزي‪ ،‬و�ضجت جل�ساتنا بناق�شات‪ ،‬غالب ًا ما‬ ‫تنتهي بعزم البحث عن م�ؤلفات �أخرى للعالم والكاتب‪،‬‬ ‫الذي ال نعرف عنه غير كتاب وحيد ه َّز قناعتنا‪ ،‬ودفعنا‬ ‫�إلى �إعادة قراءة تاريخ الفتوحات الإ�سالمية‪.‬‬ ‫فالمخطوط م�صف ُّر الأوراق ‪ ،‬يتعامل م��ع التاريخ‬

‫سيدة بن علي *‬ ‫ظ ��اه ��رة ال�����ص��راع ظ ��اه ��رة م �ت �ن��اه �ي��ة الأب� �ع ��اد‬ ‫‪,‬ومت�شابكة و ثابتة في الوجود والتاريخ ‪,‬حيث‬ ‫تعود جذورها الى ن�ش�أة الإن�سان الأوّ ل فال ّت�صادم‬ ‫وال� ّت�ع��ار���ض بين طرفين �أو �أك�ث��ر ام��ر حتمي‪,‬‬ ‫ذلك �أنّ االختالفات القيميّة والم�صلحيّة تجعل‬ ‫ّ‬ ‫الطرفين �أو المجموعة ينخرطون في م�سيرة من‬ ‫الأفعال وردود الأفعال الهدف منها االنت�صار في‬ ‫ال�صراع ‪�,‬إذ �أن ّ‬ ‫كل طرف يعمل جاهدا على تعزيز‬ ‫مكا�سبه على ح�ساب الآخر باعتماد عدّة و�سائل‬ ‫ال�صراع �أو�سع‬ ‫من بينها اعتماد العنف لأن مفهوم ّ‬ ‫من مفهوم العنف‬ ‫هناك مقولة مفادها ب�أنه‪” :‬عندما يوجد فرد ي�سود‬ ‫ال�سالم‪ ،‬وعند وجود اثنين ين�ش�أ ال�صراع‪ ،‬وعند‬ ‫وجود �أكثر‪ ،‬تبد�أ التحالفات ‪,‬تحيل هذه المقولة‬ ‫على القانون التاريخي الذي يحكم حياتنا ب�شكل‬ ‫عام‪,‬على الم�ستوى الفردي او على الم�ستوى‬ ‫الجمعي ومهما ك��ان �شكل ال��وح��دة الإن�سانية‪،‬‬ ‫�أ�سرة‪ ،‬قبيلة‪� ،‬أمة ف�إنها محكومة بقانون ال�صراع‬ ‫تلك قاعدة تاريخية وال يحتاج ذلك الى اثباتات‬ ‫لأن تاريخ االن�سان وحده ي�شهد بذلك‬ ‫هذه الفكرة �أ�صبحت نظرية قائمة بذاتها ولقيت‬ ‫رواج ��ا بين �أج �ي��ال م��ن الفال�سفة والمف ّكرين‪,‬‬ ‫وقد كان لقيام الثورة الفرن�سية وتحطيم ح�صن‬ ‫البا�ستيل في فرن�سا وقيام الثورة ال�صناعية في‬ ‫انجلترا وظهور ّ‬ ‫الطبقة العاملة المرتبطة بنمو‬ ‫ال�صناعة الدور الأ�سا�سي في ظهور اتجاه فكري‬ ‫وفل�سفي عرف بنظرية ال�صراع االجتماعي او‬ ‫ال�صراع الطبقي وهو ي�ستم ّد جذوره من الفل�سفة‬ ‫المثالية وخ��ا��ص��ة ج��دل الفيل�سوف الألماني‬ ‫هيجل ال��ذي يعتبر �أه��م م�ؤ�س�سيها ف��ي �أوائ��ل‬ ‫القرن التا�سع ع�شر الميالدي ‪ ,‬فقد ر�أى هيجل‬ ‫�أنّ االن�سان ممثل في دراما التاريخ يحاول دائما‬ ‫ان يقرب الن�ص من الحياة ‪ ,‬وهو فيما يفعله في‬ ‫الواقع يقدم مثال وقيما وين�ش�أ ال�صراع نتيجة‬ ‫ال �ح��وار وال �ج��دل وال�ت�ن��اف����س ب�ي��ن ه��ذه المثل‬ ‫فالنظرية الديالتيكية لهيجل تعتبر التاريخ �سجلاّ‬ ‫ل�صراع العقل في عالمنا الواقعي من اجل و�صول‬ ‫الروح الى الوعي والحرية والوحدة المطلقة في‬ ‫نهاية �صراعهم فالجدل او المناف�سة هو الطريق‬ ‫الذي ي�ؤدي الى ميالد الحكمة وقد اطلق هيجل‬ ‫على عملية ت�صارع �أن�ساق الأفكار ا�سم العملية‬ ‫الديالكتيكية ا ّلتي تعني بب�ساطة تناف�س قوتين‬ ‫متعار�ضتين‬ ‫يمكن القول ب�أن جدل الديالكتيك عند هيجل هو‬ ‫الذي � ّأ�س�س لنظرية ال�صراع االجتماعي عند كارل‬

‫الإ�سالمي في �ضوء التف�سير المادي للتاريخ‪ ،‬وير�سم‬ ‫� �ص��ور ًة م��ر َّك �ب��ة ل�ل�ت��واري��خ االج�ت�م��اع�ي��ة االقت�صادية‬ ‫بتخلي�صها م��ن الأ� �س �ط��ورة‪ .‬وي ��رى ح��رك��ة المجتمع‬ ‫و� �ص��راع ال �ج �م��اع��ات وراء مختلف ظ��واه��ر التراث‬ ‫الإ�سالمي والعربي‪ ،‬بدء ًا بالمذاهب والفرق والحركات‬ ‫ال���س��ر َّي��ة‪ ،‬وان �ت �ه��اء بالن�صو�ص ال��دي�ن�ي��ة والم�صادر‬ ‫التاريخية‪ .‬ويقدم بندلي جوزي قراءة جديدة لحركات‬ ‫المعتزلة‪ ،‬والقرامطة‪ ،‬والزنج‪ ،‬والإ�سماعيلية و�إخوان‬ ‫ال�صفا‪ ،‬وينتقد بر�صانة مختلف مدار�س اال�ست�شراق‬ ‫الغربي حول ال�شرق الأو�سط القديم‪ ،‬والإ�سالم‪.‬‬ ‫و‪ ..‬مطلع الع�شرية الثامنة من القرن الما�ضي‪ ،‬حط‬ ‫بي ترحال الغربة والهجرة الجبرية من ال�ع��راق في‬ ‫العا�صمة الرو�سية‪ ،‬ف�أتعرف على قامو�س "بنتليمون‬ ‫كري�ستوفيت�ش جوزيه" �أق��دم قامو�س رو�سي عربي‬ ‫�صدر في رو�سيا‪ ،‬وتحديد ًا في قازان عا�صمة تتار�ستان‬ ‫عام ‪ .1903‬ولأكت�شف �أنّ كريمة لبندلي جوزي تقطن‬ ‫في �أح��د �أجنحة ال�سكن بجامعة مو�سكو على ه�ضاب‬ ‫لينين (غ َّيروا ا�سم المنطقة بعد انفراط عقد االتحاد‬ ‫ال�سوفييتي �إلى ه�ضاب الع�صافير) و�أ ّنها �أ�ستاذة في‬ ‫العلوم الطبيعية وحائزة على جوائز الدولة‪.‬‬

‫من هو بندلي جوزي‬

‫وُلد بندلي �صليبي جوزي في القد�س عام ‪ 1871‬لأبوين‬ ‫فل�سطينيين كادحين‪ .‬وتوفيت والدته �أثناء الو�ضع‪،‬‬ ‫وتوفي والده الذي كان يعمل نجار ًا بينما كان بندلي‬ ‫في ال�ساد�سة من عمره‪.‬‬ ‫تلقى بندلي ج ��وزي علومه االب�ت��دائ�ي��ة‪ ،‬وق�سم ًا من‬ ‫ال��درو���س ال �ث��ان��وي��ة‪ ،‬ف��ي دي��ر "الإ�شارة ال�صليبي"‬ ‫المعروف "بدير الم�صلبة" الواقع في الق�سم ال�شرقي‬ ‫من القد�س‪ .‬وتابع درا�سته في مدر�سه "قفطين" في‬ ‫طرابل�س ال�شام – لبنان‪.‬‬ ‫وح���ص��ل ب�ن��دل��ي ع�ل��ى بعثة كن�سية �إل ��ى رو��س�ي��ا عام‬ ‫‪ 1891‬ال�ستكمال علومه الدينية في الأكاديمية الدينية‬ ‫ف��ي مو�سكو‪ ،‬لك ّنه ع��زف ع��ن المو�ضوع‪ .‬فانتقل �إلى‬ ‫"�أكاديمية قازان" ع��ام ‪ ،1895‬وح�صل منها على‬ ‫الماج�ستير في اللغة العربية والدرا�سات الإ�سالمية عام‬ ‫‪ .1899‬وك��ان مو�ضوع �أطروحته "المعتزلة"‪ .‬ومنها‬ ‫ح�صل على ماج�ستير في اللغة العربية‪ ،‬وكان مو�ضوع‬ ‫ر�سالته "المعتزلة ‪ -‬البحث الكالمي التاريخي في‬ ‫الإ�سالم"‪ ،‬فع ِّين �أ�ستاذ ًا م�ساعد ًا في كر�سي اللغة العربية‬ ‫والدرا�سات الإ�سالمية في جامعة قازان‪.‬‬ ‫وبين عامي ‪ 1911‬و ‪ ،1917‬عين �أ��س�ت��اذ ًا م�ساعد ًا‬ ‫في كلية الحقوق في جامعة ق��ازان‪ ،‬وبعد قيام الثورة‬ ‫البل�شفية عام ‪ٌ ،1917‬ع ِّين �أ�ستاذا للآداب واللغة العربية‬

‫أين مخطوطات الجوزي ؟‬

‫في جامعة باكو عام ‪ ،1920‬وفي عام ‪ٌ 1921‬ع ِّين �أول‬ ‫عميد للغات ال�شرقية في الجامعة‪ ،‬و ُمنح لقب دكتور في‬ ‫الآداب واللغة العربية‪ .‬وقام بجمع كتب ومخطوطات‬ ‫عربية وفار�سية نادرة �أثناء زيارته لإيران‪ .‬وتوفي عام‬ ‫‪ 1942‬في باكو عا�صمة �أذربيجان ال�سوفييتية‪.‬‬

‫العودة إلى فلسطين‬

‫عاد بندلي �إلى م�سقط ر�أ�سه في فل�سطين عام ‪،1900‬‬ ‫لكن ن�شاطاته الفكرية ال�سيا�سية دفعت بال�سلطة التركية‬ ‫الحاكمة‪ ،‬البعاده عن القد�س والعودة �إلى رو�سيا‪.‬‬ ‫تزوج بندلي جوزي عام ‪ 1903‬من الرو�سية "لودميال‬ ‫لورني�شيتفنا زويفا"‪ ،‬ف�أنجبت له ثالثة ذك��ور و�أربع‬ ‫بنات ظلُّوا يحتفظون بجن�سيتهم الرو�سية‪ ،‬واحتلُّوا‬ ‫مراكز مرموقة في الجامعات ال�سوفييتية‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الصراع ودوره في التحول‬

‫مارك�س ا ّل��ذي حوّ ل هذا الديالكتيك من �صورته‬ ‫العقلية الفكرية الى �صورته المادية التاريخية‬ ‫فحل ّ � �ص��راع الطبقات االجتماعية‪ ,‬بالمفهوم‬ ‫المادي االقت�صادي االجتماعي بدل �صراع االفكار‬ ‫وقد �شكلت الدرا�سات االجتماعية الواقعية لحياة‬ ‫الطبقات العاملة في م�صانع اورب��ا وم��ا كانوا‬ ‫يرزحون تحته من ب�ؤ�س وا�ستغالل تحت مظلة‬ ‫النظام الر�أ�سمالي �أ�سا�سا �آخر لنظرية ال�صراع‬ ‫خا�صة في �شكلها المارك�سي فالمادية التاريخية‬ ‫ا�ستمدت من المادية الجدلية مبادئها في تحليل‬ ‫ال �ظ��واه��ر وال��وق��ائ��ع االج�ت�م��اع�ي��ة‪� ،‬إذاعتمدت‬ ‫اعتماد ًا �أ�سا�سي ًا على المقوالت الثالث الأ�سا�سية‬ ‫ال�ت��ي يمكن تلخي�صها ف��ي �أن عمليات التراكم‬ ‫الكمية ت�ؤدي �إلى تغيرات كيفية‪ ،‬و�أن التناق�ض‬ ‫بين مكونات الأ�شياء يعد الأ�سا�س في حركتها‪-‬‬ ‫وما من �شيء في الطبيعة والحياة االجتماعية‬ ‫�إال وي�ح�م��ل ف��ي م�ك��ون��ات��ه ق� ��در ًا م��ن التناق�ض‬ ‫ينتج �صراع ًا م�ستمر ًا بينها‪ -‬و�أن ال�صراع بين‬ ‫المكونات ي��ؤدي با�ستمرار �إل��ى ما يعرف بنفي‬ ‫ال�ن�ف��ي‪ ،‬فكل مرحلة م��ن م��راح��ل ال�ت�ط��ور تنفي‬ ‫ب��ال���ض��رورة ال�م��راح��ل ال�سابقة‪ ،‬وال يمكن �أن‬ ‫تتعاي�ش المراحل مع بع�ضها �إال لفترات م�ؤقتة‬ ‫تو�صف بالتناق�ض‪ ،‬واليمكن �أن يكون بينها �أي‬ ‫وفاق �أو ا�ستقرار‪.‬‬ ‫ترى مدر�سة ال�صراع هذه �أن الإن�سان بالطبيعة‬ ‫خير‪,‬وان الظروف االجتماعية المحيطة هي فقط‬ ‫التي جعلته �شيطانا‪ ,‬وهذه النظرة ت�شبه الى حد‬ ‫بعيد وجهة نظر جان جاك رو�سو الذي يرى ان‬ ‫الإن�سان خير بطبيعته ولكن تحوله �إل��ى حياة‬ ‫المجتمع غير الطبيعي اال�صطناعي هي التي‬ ‫جعلته �شريرا يقتل بع�ضه بع�ضا وينهب بع�ضه‬ ‫بع�ضا‪ ,‬ويعتدي ال�ق��وي منهم على ال�ضعيف ‪,‬‬ ‫فمنطق ال�صراع االجتماعي اذن يعود الى تحول‬ ‫وتغير غير طبيعي في تاريخ االن�سان‪.‬وبالتالي‬ ‫فان البناء الفوقي للمجتمع هو ناتج عن البناء‬ ‫التحتي‪ ،‬وولذلك تعتبر اخالق المجتمع مت�أثرة‬ ‫ب��ال�ع�لاق��ات االق�ت���ص��ادي��ة فا�سا�س ال���ص��راع في‬ ‫ال�م�ج�ت�م�ع��ات ح���س��ب م��ا ورد ف��ي ك �ت��اب را���س‬ ‫المال لكارل مارك�س هو ال�صراع بين الطبقات‬ ‫االجتماعية اذ ي�ق��ول ف��ي كتابه (را� ��س المال)‬ ‫ب�أن تاريخ الب�شرية هو تاريخ ال�صراع الطبقي‬ ‫االجتماعي‪ ,‬وال�صراع الطبقي هو ال�صراع بين‬ ‫طبقتين اجتماعيتين متخا�صمتين هما الطبقة‬ ‫الحاكمة والطبقة المحكومة او الطبقة الم�ستغلة‬ ‫والطبقة الم�ستغلة او الطبقة القاهرة والطبقة‬ ‫المقهورة او الطبقة الظالمة والطبقة المظلومة‬ ‫فملكية و�سائل االنتاج من قبل طبقة معينة تمنح‬ ‫افراد الطبقة المعنوية العالية والنفوذ االجتماعي‬

‫واالحترام والتقدير‪ ,‬بينما عدم امتالك الملكية‬ ‫م��ن الطبقة االخ��رى يجعلها مك�سورة معنويا‬ ‫ونف�سيا وغير محترمة اجتماعيا والتملك القوة‬ ‫والنفوذ االجتماعي وال�سيا�سي وه��ذا مايو ّلد‬ ‫ظاهرة الوعي الطبقي عند الطبقة المحكومة‪�,‬أي‬ ‫ال�شعور واالح�سا�س ب�أو�ضاعها االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية والنف�سية وال�سيا�سية ال�صعبة مما‬ ‫ينتج عنه الوحدة الطبقية ثم التنظيم الثوري‬ ‫بين ابناء هذه الطبقة االمر الذي يدفع افرادها‬ ‫ال��ى ال�ث��ورة �ضد الطبقة الحاكمة او الم�ستغلة‬ ‫وبالتالي �سقوط المجتمع وتحوله الى نمط �آخر‬

‫نظرية الصراع عند باريتو‬

‫في عام ‪ 1909‬عاد بندلي �إلى ال�شرق في بعثة علمية‬ ‫لمدة �سنة كاملة‪ ،‬كان ي�شرف خاللها على رحلة الطلبة‬ ‫الرو�س �إلى فل�سطين لتعلم اللغة العربية‪.‬‬ ‫وكانت رحلته الثانية عام ‪ .1928‬وقد ت َّم �آن��ذاك طبع‬ ‫كتابه " من تاريخ الحركات الفكرية في الإ�سالم " الذي‬ ‫�أحدث �صدى كبيرا‪ ،‬في مطبعة بيت المقد�س ‪ -‬القد�س‪.‬‬ ‫و�أث�ن��اء �إقامته في القد�س‪ ،‬ق��ام بندلي بن�شاط وا�سع‬ ‫�ض َّد االنتداب البريطاني‪ ،‬فطلبت منه �سلطات االنتداب‬ ‫مغادرة فل�سطين‪.‬‬ ‫ك�ت��ب ب�ن��دل��ي ج���وزي‪ ،‬ف��ي معظم ال�م�ج�لات الثقافية‬ ‫والفكرية العربية مثل "الهالل" "المقتطف" "الآثار"‬ ‫"الكلية" "الرابطة ال�شرقية"‪" ،‬النفائ�س الع�صرية"‪،‬‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وكان �إلى جانب كتاباته باللغتين العربية والرو�سية‬

‫والم�صانع والمزارع والم�صارف‪ .‬وه�ؤالء الأفراد‬ ‫ي�ؤثرون بطريقة �أو �أخرى على عملية �سير الحكم‬ ‫وم�سيرة الدولة من خالل مواقعهم ال�سيا�سية‬ ‫�أم��ا النخبة غير الحاكمة فتتكون م��ن �أف ��راد ال‬ ‫يحتلون مواقع و�أعماال ح�سا�سة وبارزة ومهمة‬ ‫ال ي�ستطيع المجتمع اال�ستغناء ع��ن خدمات‬ ‫�أع�ضائها مهما تكن الظروف‪.‬ومن �أمثلة النخبة‬ ‫غير الحاكمة الطبيب واال�ستاذ الكبير والفنان‬ ‫الكبير والمهند�س الكبير وال�م�ح��ام��ي الكبير‬ ‫والممثل �أو المغني �أو العازف الكبير‪.‬‬ ‫�أما طبقة العوام فتتكون من عامة النا�س الذين‬ ‫ال يحتلون م��واق��ع ات�خ��اذ ال�ق��رار والم�س�ؤولية‬ ‫فال�شعب هو مجرد تابع‪ ،‬ي�ستغله كل فريق‪ ،‬وتعمل‬ ‫ال�صفوة ح�سب نظرية باريتو على المحافظة‬ ‫على جهل الجماهير ‪ ،‬وا�ستغالل الخرافات التي‬ ‫ت�سود بينها ولكن يجب �أن ال ت�صدق ال�صفوة هذه‬ ‫الخرافات‪ ،‬بل ت�ستغلها فقط للتغرير بالجماهير‬ ‫يرجع ال�صراع الى رغبة النخبة في الحفاظ على‬ ‫مراكزها القيادية لأطول فترة زمنية ممكنة وعدم‬ ‫اتاحتها المجال للعوام بم�شاركتها بينما تعمل‬ ‫طبقة ال�ع��وام على الو�صول ال��ى ه��ذه المراكز‬ ‫والوثوب اليها‬

‫للجوزي ع�شرات الكتب المخطوطة التي لم تن�شر �إلى‬ ‫جانب مئات المقاالت‪ ،‬فيها من الهوام�ش ما ي�شير �إلى‬ ‫�أنّ العالم الفل�سطيني كان غزير المعرفة‪ .‬وقد �أتيحت‬ ‫لكاتب هذه ال�سطور ‪ ،‬الفر�صة للإطالع على بع�ض من‬ ‫�أوارق بندلي جوزي بخط يده وكانت مع طالب درا�سات‬ ‫عليا عربي تعهد �أ ّن��ه �سيقوم بتحقيقها ون�شرها‪ .‬لكنّ‬ ‫المخطوطات لم ُتن�شر‪� ،‬أما الطالب الذي �صار �أ�ستاذ ًا‬ ‫جامعي ًا في بلده فقد ن�سي الم�شروع كما يبدو‪ ،‬وربما‬ ‫�أ�ضاع �أوراق بندلي ج��وزي النادرة التي وثق و َرثتة‬ ‫بالطالب العربي و�س َّلموه تراث ًا �ضاع في زوايا الإهمال‬ ‫واالدِّعاء الفارغ بالعلم للأ�سف ‪.‬‬ ‫ع�سى ان ي�سمع " اال�ستاذ " النداء ويك�شف عن م�صير‬ ‫مخطوطات العالم الجوزي الذي عا�ش متوا�ضعا يحلم‬ ‫بالعودة الى القد�س ‪ ،‬فمات في باكو والنعرف موقعا‬ ‫لقبره‪.‬‬

‫صدور رواية (الرماد)‬ ‫للقاص احمد الجنديل‬

‫نظرية الصراع عند لويس كوسر‬

‫من ابرز علماء االجتماع ال�صراعيين في ايطاليا‬ ‫والعالم‪.‬ظهرت نظريته ال�صراعية في كتابه "‬ ‫العقل والمجتمع ال��ذي يقع في جز�أين وكتاب"‬ ‫علم االج�ت�م��اع ال�سيا�سي"‪.‬وتتلخ�ص نظريته‬ ‫ال�صراعية ب� ��أن ال���ص��راع ي�ك��ون بين ال�صفوة‬ ‫والعوام فالمجتمع يق�سم الى طبقتين اجتماعيتين‬ ‫مت�صارعتين هما طبقة النخبة وطبقة العوام وقد‬ ‫�صنف باريتو النخبة ال��ى �صنفين هما النخبة‬ ‫الحاكمة والنخبة غير الحاكمة فالنخبة الحاكمة‬ ‫هي التي تتكون من افراد يحتلون مواقع الحكم‬ ‫والم�س�ؤولية كالوزراء والمديرين العامين وقادة‬ ‫الجي�ش ور�ؤ�ساء الجامعات والم�ؤ�س�سات الكبيرة‬

‫هو عالم اجتماع اميركي معا�صر اهتم بالنظرية‬ ‫الوظيفية وق��دم م�ساهمة ف��ي نظرية ال�صراع‬ ‫االجتماعي ‪.‬‬ ‫هذه الم�ساهمة تعرف ال�صراع بـ ‪:‬‬ ‫" انه مجابهة حول القيم او الرغبة في امتالك‬ ‫الجاه والقوة او الموارد النادرة " ‪.‬‬ ‫اهت ّم بم�شكالت ال�صراع االجتماعي ‪ .‬في كتابين‬ ‫‪ ":‬وظ��ائ��ف ال �� �ص��راع االج �ت �م��اع��ي ؛ ‪1956‬م"‬ ‫و" االت �� �ص��االت ال�ف�ك��ري��ة ف��ي درا� �س��ة ال�صراع‬ ‫االجتماعي؛ ‪1967‬م" وهو يك�شف عن �إيجابية‬ ‫ال�صراع االجتماعي �أكثر من اهتمامه بالك�شف‬ ‫ع��ن �سلبياته ف��ال���ص��راع ح�سب ن�ظ��ري��ة كو�سر‬ ‫ي��ؤدي �إلى زي��ادة قدرة العالقات االجتماعية �أو‬ ‫الجماعات على تحقيق التكيف �أو ال�ت�لا�ؤم في‬ ‫المجتمع فال�صراع بدال من ان يكون عام ًال �سلبي ًا‬ ‫يفرق المجتمع ويمزق �أو�صاله‪ ،‬فانه ي�سهم في‬ ‫المحافظة على حدود الجماعة‬ ‫يتبين لنا من خالل ا�ستعرا�ض بع�ض نظريات‬ ‫ال�صراع ان روادها يتفقون على امر واحد وهو‬ ‫ان ال���ص��راع ‪ Conflict Theory‬قانون‬ ‫ا�سا�سي وحتمي يحكم ال�ت��اري��خ ف�لا يمكن ان‬ ‫ي�ح��دث تغير ف��ي ا�شكال المجتمعات دون هذا‬ ‫ال�صراع على اختالف ت�أويالته‪.‬‬ ‫* كاتبة من تون�س‬

‫كربالء ‪ -‬الناس‬ ‫�� �ص ��درت ع ��ن �إح� � ��دى دور الن�شر‬ ‫ال �� �س��وري��ة م� ��ؤخ ��را‪ ،‬رواي� ��ة حملت‬ ‫عنوان (ال��رم��اد) للقا�ص والروائي‬ ‫احمد الجنديل وهي الرواية الأولى‬ ‫له بعد خم�س مجاميع ق�ص�صية‪.‬‬ ‫وق���ال ال�ج�ن��دي��ل ل��وك��ال��ة (�أ���ص��وات‬ ‫ال�ع��راق) «��ص��درت لي عن دار تموز‬ ‫للطباعة والن�شر في �سوريا روايتي‬ ‫التي حملت عنوان (ال��رم��اد ) وتقع‬ ‫ب �ن �ح��و ‪� � 146‬ص �ف �ح��ة م ��ن القطع‬ ‫ال �م �ت��و� �س��ط»‪ ،‬م�ضيفا «ح��اول��ت ان‬ ‫ا�ؤرخ فيها مرحلة ما بعد االحتالل‬ ‫عام ‪ 2003‬من خالل �شخ�صية جابر‬ ‫الذي كان محكوما عليه بال�سجن في‬ ‫منطقة نقرة ال�سلمان �إب��ان النظام‬ ‫ال�سابق»‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أن «ال ��رواي ��ة ق��ائ�م��ة على‬ ‫م��و� �ض��وع��ة ك �ي��ف �أن الإن �� �س��ان بال‬ ‫مواطنة يعد مخلوقا مزيفا‪ ،‬ومن هنا‬ ‫كان ن�سيج الرواية الذي طغى عليه‬

‫المكان وه��و قرية جنوبي العراق‬ ‫كم�سرح لأحداث الرواية»‪.‬‬ ‫و�أف� � ��اد «ف���ي ال���رواي���ة ث �م��ة زمنان‬ ‫م �ت �ع��اق �ب��ان الأول زم� ��ن ال�سجن‬ ‫ال�سيا�سي وال �ث��ان��ي زم��ن ال�سجن‬ ‫االج�ت�م��اع��ي»‪ ،‬منوها �أن «الرواية‬ ‫محاولة ل�سبر �أغوار التحوالت التي‬ ‫�شهدها ال�ع��راق من خ�لال �شخ�صية‬ ‫جنوبية قارعت النظام ال�سابق �إال‬ ‫�أنها وجدت نف�سها في مجال �آخر بعد‬ ‫االحتالل ومعاناة لهذه ال�شخ�صية‬ ‫من جديد»‪.‬‬ ‫وال �ج �ن��دي��ل ع���ض��و ات��ح��اد الأدب� ��اء‬ ‫العراقيين وال �ع��رب وع�ضو نقابة‬ ‫ال�صحفيين العراقيين �سبق ل��ه �أن‬ ‫ا��ص��در خم�س مجموعات ق�ص�صية‬ ‫هي (الهذيان داخ��ل حقيبة الموت)‬ ‫عام ‪ ،2007‬و(�أنا وكلبي وال�صقيع)‬ ‫ع��ام ‪ ،2008‬وكذلك (ال �شيء �سوى‬ ‫ال� ��� �س ��راب) ع���ام ‪ ،2009‬و(ب� �ي ��ادر‬ ‫ال�خ�ي��ر) ع��ام ‪ ،2010‬و(ط �ق��و���س ال‬ ‫تعرف الحياء) عام ‪ 2011‬وهو يعمل‬ ‫في ال�صحافة العراقية‪.‬‬


‫‪No.(198) - 23 Thursday, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫ّ‬ ‫مورينيو يشتم مفوضي الويفا ويعترض على الحكم‬

‫ان �ت��زع �س�سكا مو�سكو ال��رو��س��ي التعادل‬ ‫من ري��ال مدريد الأ�سباين ‪ 1-1‬يف الرمق‬ ‫الأخ �ي�ر م��ن امل��ب��اراة ال �ت��ي �أق�ي�م��ت بينهما‬ ‫يف مو�سكوالثالثاء‪ .‬و�سجل كري�ستيانو‬ ‫رونالدو هدف ريال مدريد (‪ ،)28‬وبونتو�س‬ ‫ويرنبلوم (‪.)3+90‬‬ ‫وانتقل العمالق الأ��س�ب��اين �إىل العا�صمة‬ ‫ال��رو��س�ي��ة مو�سكو ال �ت��ي تغطيها الثلوج‬ ‫يف ح ��رارة بلغت ‪ 5‬درج ��ات حت��ت ال�صفر‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ملعب "لوجنيكي" و�أم� ��ام ‪ 72‬الف‬ ‫متفرج‪ ،‬حيث توقف الفريق الرو�سي عن‬ ‫خو�ض املباريات الر�سمية يف فرتة ال�شتاء‬ ‫قبل ا�ستعادة ن�شاطه املحلي يف ‪� 3‬آذار‪/‬‬ ‫مار�س املقبل‪ .‬وو�ضع مو�سكو حدا ل�سل�سلة‬ ‫انت�صارات ريال مدريد الذي فاز يف مبارياته‬ ‫ال�ست يف دور املجموعات‪.‬‬ ‫وا� �ض �ط��ر م��وري�ن�ي��و ال� �س �ت �ب��دال الفرن�سي‬ ‫كرمي بنزمية مطلع اللقاء ال�صابته فا�شرك‬ ‫املهاجم الأرجنتيني جونزالو هيجواين بدال‬ ‫منه (‪ .)15‬وافتتح الربتغايل كري�ستيانو‬ ‫رون��ال��دو الت�سجيل بعد خط�أ من الأخوين‬ ‫ب�يري��زوت �� �س �ك��ي ب�ت���ش�ت�ي��ت ك� ��رة عر�ضية‬ ‫فا�ستقبلها بقدمه الي�سرى وهز �شباك مرمى‬ ‫احل��ار���س ��س�يرج��ي ت�شيب�شوجوف بديل‬ ‫ال��دويل ايجور اكينفييف الغائب منذ اب‪/‬‬ ‫اغ�سط�س املا�ضي ال�صابة قوية يف ركبته‪،‬‬ ‫لي�سجل هدفه ال�سابع ع�شر يف ‪ 23‬مباراة‬ ‫يف امل�سابقة القارية والرقم ‪ 122‬مع ريال يف‬ ‫‪ 124‬مباراة‪ .‬ومل ت�صل الكرة �إىل كا�سيا�س‬ ‫لغاية الدقيقة ‪ 62‬عندما التقط ت�سديدة‬ ‫النيجريي �أح�م��د م��و��س��ى‪ .‬وزج مورينيو‬ ‫بكاكا بدال من كايخون يف �آخر ربع �ساعة‪،‬‬ ‫لعب بعدها �سريخيو رام��و���س ك��رة ر�أ�سية‬ ‫التقطها احل��ار���س (‪ ،)76‬ث��م ك��اد رونالدو‬ ‫ي�سجل هدفه الثاين بعد متريرة مميزة من‬ ‫ت�شابي الون�سو‪ ،‬لكن احلار�س ابعد كرته اىل‬ ‫ركنية‪ .‬وعندما كانت املباراة تلفظ �أنفا�سها‬ ‫الأخ�ي�رة متكن �س�سكا م��ن ان�ت��زاع التعادل‬ ‫�إثر معمعة داخل املنطقة ا�ستغلها بونتو�س‬ ‫ويرنبلوم لي�سددها من م�سافة قريبة داخل‬ ‫�شباك احلار�س الدويل ايكر كا�سيا�س‪ .‬يبدو‬ ‫�أن برودة الأج��واء يف رو�سيا مل تكن كافية‬ ‫لتهدئة مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو‬ ‫ال��ذي ا�ستمر يف خلق احل��دث بت�صرفاته‬ ‫املثرية لال�ستغراب والالمبالية لأي كان حتى‬

‫و�إن تعلق الأمر مبوف�ضي الويفا �أنف�سهم !‪.‬‬ ‫فقبل مباراة فريقه‪� ،‬سب مورينيو مفو�ضي‬ ‫الويفا وو�صفهم "بال�شواذ" لرف�ضهم ترك‬ ‫العبيه يجربون ك��رة امل�ب��اراة يف التمارين‬ ‫اخلا�صة باللقاء‪ ،‬قبل �أن يرفه عن نف�سه قلي ًال‬ ‫ويقوم بتنفيد بع�ض ال��رك�لات الرتجيحية‬ ‫تعبري ًا منه عن عدم اكرثاته ملفو�ضي الويفا‪.‬‬

‫هدف مشكوك به‬

‫وب �ع��د امل �ب��اراة �أع���رب م ��درب ري ��ال مدريد‬ ‫ج��وزي��ه مورينيو ع��ن غ�ضبه ال�شديد من‬ ‫احل�ك��م الهولندي ال��ذي �أدارم� �ب ��اراة فريقه‬ ‫�أم ��ام �س�سكا مو�سكو ال��رو��س��ي يف ذهاب‬ ‫دور ال �ـ‪ 16‬من دوري �أبطال �أوروب��ا والتي‬ ‫ان �ت �ه��ت ب��ال �ت �ع��ادل الإي��ج��اب��ي ب �ه��دف لكل‬ ‫فريق يف اللقاء ال��ذي �أق�ي��م على الأرا�ضي‬ ‫الرو�سية‪ .‬حيث ق��ال مورينيو يف امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحفي عقب املباراة"قبل ه��دف �سي�سكا‬ ‫كان هناك ً‬ ‫خط�أ وا�ضحً ا ومن ال�سهل ر�ؤيته‬ ‫ل�صالح كري�ستيانو رونالدو‪ ،‬ولكن احلكم مل‬ ‫يحت�سب �شي ًئا"‪ .‬املدرب الربتغايل �أ�ضاف "‬ ‫�أهم �شيء �أننا �سيطرنا على ملعب اخل�صم‪،‬‬ ‫ومل نرتكهم يفعلوا �شي ًئا يذكر‪ ،‬وتغلبنا على‬ ‫درجة احلرار و�أنهى ت�صريحاته بخ�صو�ص‬ ‫التغيريات التي قام بها يف املباراة " �أرى‬

‫مارادونا‪ :‬مانشيني ليس جريئًا‬ ‫بما يكفي للفوز بالدوري‬

‫� �ص��رح �أ���س��ط��ورة الأرج �ن �ت�ين‬ ‫�سابق ًا ومدرب الو�صل الإماراتي‬ ‫حالي ًا دييغو �آرماندو مارادونا‬ ‫ب �� �ش �ع��وره ب� � ��أن م� ��ان �سيتي‬ ‫�سيخفق يف �إحراز لقب الدوري‬ ‫الإجنليزي املمتاز لهذا املو�سم‬ ‫نظر ًا لأ�سلوب مان�شيني املبالغ‬ ‫فيه دفاعي ًا على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وبد�أ ال�سيتي مو�سمه بت�سجيل‬ ‫‪ 39‬ه��دف � ًا يف �أول ‪ 11‬مباراة‬ ‫حمقق ًا ‪ 31‬نقطة م��ن �أ��ص��ل ‪33‬‬ ‫ممكنة‪ ،‬لكن �أداءه ت��راج��ع يف‬ ‫ال� �ـ‪ 11‬م �ب��اراة املا�ضية مكتفي ًا‬

‫بت�سجيل ‪ 16‬هدف ًا فقط عالوة‬ ‫على �أنه �أهدر ‪ 11‬نقطة‪.‬‬ ‫وق ��ال م��ارادون��ا ال ��ذي ك��ان يف‬ ‫مان�ش�سرت هذا الأ�سبوع لزيارة‬ ‫�صهره �أغويرو‪ ،‬ل�سبورت‪:360‬‬ ‫"قلبي يقول مان�ش�سرت �سيتي‪،‬‬ ‫لكن �أعتقد �أن مان�شيني لي�س‬ ‫جريئ ًا مبا يكفي رغم ما لديه من‬ ‫العبني‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬إنه دفاعي �أكرث من‬ ‫الالزم‪ ،‬رمبا لأنه �إيطايل‪� .‬أعتقد‬ ‫ال �ي��وم و�أن ��ا �أ��ش��اه��د املباريات‬ ‫م��ن م�ن��زيل يف دب��ي‪� ،‬أن ر�ؤي��ة‬ ‫�أغ ��وي ��رو يف م��دري��د �ستكون‬ ‫مثرية �أكرث من مان �سيتي‪".‬‬ ‫وحتدث مارادونا عن �أتليتيكو‬ ‫م ��دري ��د ق ��ائ�ل ً�ا‪" :‬حتدثت �إىل‬ ‫رئي�س ن��ادي �أتليتيكو مدريد‬ ‫وق��ل��ت ل ��ه �أن �أغ� ��وي� ��رو لديه‬ ‫موهبة مذهلة وعليه �أن يحيطه‬ ‫بالالعبني اجليدين كي ي�صنع‬ ‫التاريخ معه‪ .‬وكما تعلمون مل‬ ‫ي�ستمع �إيل‪ .‬لقد ب��اع �أغويرو‪،‬‬ ‫وب���ص�ف�ت��ي ح �م��اه �أع �ت �ق��د �أن ��ه‬ ‫�أح�سن االختيار‪".‬‬

‫توتنهام يستعيد خدمات‬ ‫فان در فارت‬ ‫�أك��د �صانع الألعاب‬ ‫ال � � � � � � � � � � � � ��دويل‬ ‫ال � �ه� ��ول � �ن� ��دي‬ ‫راف ��اي ��ل فان‬ ‫در ف� � ��ارت‬ ‫ال � � � � �ي� � � � ��وم‬ ‫ال� � �ث �ل��اث � ��اء‬ ‫يف م��وق �ع��ه‬ ‫ع� �ل ��ى �شبكة‬ ‫االن �ت��رن � ��ت �أن� ��ه‬ ‫�سيعاود متارينه مع‬ ‫ف��ري�ق��ه ت��وت�ن�ه��ام االنكليزي‬ ‫اع �ت �ب��ار ًا م��ن غ��د الأرب� �ع ��اء بعد‬ ‫غيابه عن املالعب لثالثة �أ�سابيع‬ ‫ب�سبب �إ�صابة يف ربلة ال�ساق‪.‬‬ ‫وقال فان در فارت "�أتعافى ب�شكل‬ ‫جيد من �إ�صابتي‪� .‬أفكر باالن�ضمام‬ ‫�إىل الفريق يف متارين الأربعاء‬ ‫لأرك� � ��ز ب ��ال� �ت ��ايل ع �ل��ى م� �ب ��اراة‬ ‫�آر� �س �ن��ال (االح ��د يف ال� ��دوري)‪.‬‬

‫� �س ��أك��ون �سعيد ًا‬ ‫اذا متكنت من‬ ‫اللعب �ضد‬ ‫�آر� �س �ن��ال‪،‬‬ ‫�أت � �ط � �ل� ��ع‬ ‫ب� � �ف�� ��ارغ‬ ‫ال� ��� �ص�ب�ر‬ ‫لذ لك " ‪.‬‬ ‫وغ� � � � � � � � ��اب‬ ‫ف ��ان در ف��ارت‬ ‫(‪ 29‬ع� ��ام � � ًا) عن‬ ‫املباريات الثالث الأخرية‬ ‫لفريق امل��درب هاري ريدناب يف‬ ‫الدوري املحلي‪ ،‬علم ًا ب�أنه �سجل‬ ‫ت�سعة �أهداف هذا املو�سم يف ‪29‬‬ ‫مباراة �ضمن جميع امل�سابقات‪.‬‬ ‫ويحتل توتنهام املركز الثالث يف‬ ‫الدوري املمتاز بفارق ‪ 7‬نقاط عن‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي املت�صدر و‪10‬‬ ‫نقاط عن جاره �آر�سنال الرابع‪.‬‬

‫�ألبيول هو اخليار الأمثل لأن الفريق الآخر‬ ‫ا�ستبدل العبان يف الو�سط والهجوم‪ ،‬ولكن‬ ‫مع هذه النتيجة انا �سعيد"‪.‬‬

‫يعمق جراح مدرب تشيلسي‬ ‫نابولي ّ‬

‫ويف املباراة الثانية �أ�سقط نابويل الإيطايل‬ ‫�ضيفه ت�شل�سي الإجنليزي ‪ 1-3‬وعمّق جراح‬ ‫م��درب��ه ال�برت�غ��ايل ان��دري��ه فيال�ش بوا�ش‪،‬‬ ‫يف ذه��اب ال��دور ثمن النهائي م��ن م�سابقة‬ ‫دوري �أب�ط��ال �أوروب ��ا الثالثاء على ملعب‬ ‫"�سان باولو" يف جنوب �إيطاليا‪ .‬و�سجل‬ ‫الأرجنتيني �إزيكييل الفيتزي (‪ 38‬و‪)65‬‬ ‫والأوروجوياين �إدين�سون كافاين (‪)2+45‬‬ ‫�أهداف نابويل‪ ،‬والأ�سباين خوان ماتا (‪)27‬‬ ‫هدف ت�شل�سي‪ .‬وتعود �آخر خ�سارة لنابويل‬ ‫على ملعبه �أمام فريق �أجنبي اىل العام ‪1994‬‬ ‫عندما �سقط �أمام فرانفكورت الأملاين‪ ،‬وحقق‬ ‫ت�شل�سي ف��وزا وح�ي��دا يف ‪ 11‬م�ب��اراة على‬ ‫الأرا�ضي الإيطالية‪� ،‬ضد الت�سيو روما ‪0-4‬‬ ‫يف ت�شرين الثاين ‪ .2003‬وخا�ض ت�شل�سي‬ ‫امل�ب��اراة يف وق��ت يواجه فيه مدربه ال�شاب‬ ‫فيال�ش بوا�ش وقتا ع�صيبا بعد حلوله يف‬ ‫املركز اخلام�س راهنا يف ال��دوري املحلي‪،‬‬ ‫وتعادله مع برمنجهام من الدرجة الأوىل يف‬ ‫م�سابقة الك�أ�س‪ ،‬و�صيام الأ�سباين فرناندو‬

‫توري�س عن الت�سجيل على رغم دفع النادي‬ ‫اللندين ‪ 50‬مليون جنيه ل�ضمه من ليفربول‪.‬‬ ‫وتتحدث التقارير عن م�شادات عدة ح�صلت‬ ‫ب�ين ف�ي�لا���ش ب��وا���ش والع�ب�ي��ه داخ ��ل غرف‬ ‫املالب�س الذين انتقدوا طريقة لعبه‪ ،‬وهو‬ ‫اع�ت�رف اخلمي�س امل��ا��ض��ي ب��ان��ه ال يحظى‬ ‫بدعم جميع العبيه‪ .‬ويحتل ت�شل�سي املركز‬ ‫اخلام�س حاليا يف الدوري االجنليزي بفارق‬ ‫‪ 17‬نقطة عن مان�ش�سرت �سيتي املت�صدر وهو‬ ‫ي�صارع مع نيوكا�سل و�آر�سنال وليفربول‬ ‫على املركز الرابع‪ ،‬الأخري امل�ؤهل �إىل دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫وغاب قلب دفاع الفريق وقائده جون تريي‬ ‫وح��ل ج��اري كاهيل ب��دال منه‪ ،‬بعد تعر�ض‬ ‫الأول لإ� �ص��اب��ة ق��وي��ة يف رك �ب �ت��ه اليمنى‬ ‫�ستجربه اخل�ضوع جلراحة بح�سب ما �أكد‬ ‫فيال�ش بوا�ش اليوم الثالثاء‪ .‬وترك فيال�ش‬ ‫بوا�ش املهاجم الأ�سباين فرناندو توري�س‬ ‫على مقاعد ال �ب��دالء ب��اال��ض��اف��ة �إىل فرانك‬ ‫الم�ب��ارد وال�غ��اين مايكل اي�سيان والظهري‬ ‫�آ�شلي كول العائد من اال�صابة‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ت��اب��ع م� ��درب ن ��اب ��ويل وال�ت�ر‬ ‫م��ات��زاري امل�ب��اراة من امل��درج��ات بعد طرده‬ ‫يف امل�ب��اراة الأخ�ي�رة من ال��دور الأول �أمام‬ ‫ف�ي��اري��ال اال��س�ب��اين واي�ق��اف��ه ع��ن مباراتي‬

‫‪9‬‬

‫أخبــار النج ــوم‬

‫نابولي يقهر تشلسي‪ ..‬وسيسكا يضع حدا النتصارات‬ ‫الملكي في دوري األبطال‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬

‫ريـاضـة‬

‫تشافي يفوز بجائزة رابطة الكرة اإليطالية‬

‫ال��ذه��اب واالي ��اب‪ .‬وت��أل��ق ح��ار���س ت�شل�سي‬ ‫الت�شيكي برت ت�شيك يف ابعاد ك��رة خطرية‬ ‫ل�ل�أوروج��وي��اين �إدين�سون ك��اف��اين املنفرد‬ ‫داخ��ل املنطقة (‪ .)10‬وع��اد �آ�شلي ك��ول �إىل‬ ‫موقعه الأ�سا�سي يف ت�شكيلة ت�شل�سي‪ ،‬نظرا‬ ‫لال�صابة غ�ير املنتظرة للربتغايل جوزيه‬ ‫بو�سينجوا (‪.)12‬‬ ‫وارتكب املدافع باولو كانافارو خط�أ مكلفا‬ ‫للغاية‪ ،‬عندما ف�شل بت�شتيت الكرة فتهي�أت‬ ‫�أمام الأ�سباين ماتا الذي هز �شباك احلار�س‬ ‫مورجان دي �سانكتي�س (‪ .)27‬وهذا الهدف‬ ‫التا�سع ملاتا ه��ذا املو�سم والأول له خارج‬ ‫ملعبه‪ .‬ورد االرجنتيني �إيزيكييل الفيتزي‬ ‫بت�سديدة حمكمة جميلة من خ��ارج املنطقة‬ ‫زرع�ه��ا يف ال��زاوي��ة الي�سرى مل��رم��ى ت�شيك‬ ‫بعد مروره عن الربتغايل را�ؤول مرييلي�ش‬ ‫(‪.)38‬‬ ‫ويف وقت كان ال�شوط الأول يلفظ انفا�سه‬ ‫الأخ�يرة‪ ،‬مار�س كافاين هوايته االعتيادية‬ ‫عندما ترجم عر�ضية ال�سوي�سري جوكان‬ ‫اينلر بكتفه يف �شباك ت�شيك من م�سافة قريبة‬ ‫يف ظل حماولة يائ�سة لل�صربي براني�سالف‬ ‫ايفانوفيت�ش البعاد الكرة (‪ )2+45‬لينتهي‬ ‫ال�شوط الأول املثري بتقدم نابويل ‪.1-2‬‬ ‫وهذا الهدف اخلام�س لكافاين يف ‪ 7‬مباريات‬ ‫يف الن�سخة احلالية‪ ،‬كما يحتل املركز الثاين‬ ‫راهنا يف ترتيب ه��دايف ال��دوري االيطايل‬ ‫و� �س �ج��ل ‪ 17‬ه��دف��ا يف امل� �ب ��اري ��ات ال � �ـ‪19‬‬ ‫الأخرية‪ .‬وبد�أ ت�شل�سي �ضاغطا يف ال�شوط‬ ‫الثاين‪ ،‬لكن الفيتزي كان قريبا من حتقيق‬ ‫الثنائية وتو�سيع الفارق‪ ،‬بيد ان ت�سديدته‬ ‫وهو منفرد امام مرمى الفريق اللندين مرت‬ ‫بجانب القائم االي�سر (‪.)54‬‬ ‫ويف خ�ضم �سيطرة ت�شل�سي‪ ،‬ا�ستغل كافاين‬ ‫خط�أ من املدافع الربازيلي دافيد لويز‪ ،‬فمرر‬ ‫كرة عر�ضية داخل املنطقة على طبق من ف�ضة‬ ‫�إىل الفيتزي الذي �سدد يف املرمى اخلايل �إثر‬ ‫خروج ت�شيك من مرماه‪ ،‬حمققا هدقه الثاين‬ ‫يف امل�سابقة هذا املو�سم (‪.)65‬‬ ‫وكان نابويل قريبا من ت�سجيل هدف رابع‬ ‫وح�سم املواجهة منطقيا‪ ،‬لكن �آ�شلي كول‬ ‫�أبعد كرة كري�ستيان ماجيو عن خط املرمى‬ ‫�إثر حماولة م�شرتكة بني كافاين وال�سلوفاكي‬ ‫ماريك هام�سيك (‪.)82‬‬ ‫واجرى فيال�ش بوا�ش تبديالته الثالثة بدون‬ ‫�إ�شراك توري�س‪ ،‬لتنتهي املوقعة املثرية بفوز‬ ‫نابويل ‪.1-3‬‬

‫فاز ت�شايف هرينانديز جنم نادي‬ ‫ب��ر��ش�ل��ون��ة وم�ن�ت�خ��ب ا�سبانيا‬ ‫ب �ج��ائ��زة ب��ول �غ��اري �ل��ي لأف�ضل‬ ‫العب و�سط وهي التي تقدّمها‬ ‫راب � �ط� ��ة ال�ل�اع� �ب�ي�ن امل��ح�ت�ريف‬ ‫الإي �ط��ال �ي��ة واالحت�� ��اد ال ��دويل‬ ‫لالعبني املحرتفني متفوق ًا على‬ ‫الع��ب روم��ا الإي �ط��ايل دانييلي‬ ‫دي رو�سي والأمل ��اين با�ستيان‬ ‫�شفاين�ستايغر جنم نادي بايرن‬ ‫ميونخ الأملاين ‪.‬‬ ‫ت�شايف ا�ستلم اجلائمة من لويجي كولومبو رئي�س جمعية‬ ‫بولغاريلي ورئي�س راب�ط��ة الالعبني املحرتفني الإيطالني‬ ‫داميانو توما�سي وقد كان الإيطايل فابيو كابيلو هو التي‬ ‫�ضمت �صحفيني من �إيطاليا و�أوروبا‪.‬‬

‫رئيس روما يتمسك بالمدرب انريكي‬

‫�أب ��دى ف��ران�ك��و بالديني رئي�س‬ ‫ن��ادي روم��ا الإي �ط��ايل �سخريته‬ ‫م ��ن الأن � �ب� ��اء ال��ت��ي �أ� �ص��درت �ه��ا‬ ‫ال�صحف اال�سبانية حول انتقال‬ ‫لوي�س �إنريكي �إىل تدريب فريق‬ ‫بر�شلونة اال�سباين بعد نهاية‬ ‫املو�سم احلايل‪.‬‬ ‫وكانت بع�ض ال�صحف الإيطالية‬ ‫واال�سبانية قد تكهنت بانتقال‬ ‫انريكي مدرب روما احلايل �إىل‬ ‫بر�شلونة يف ح��ال مل يجدد بيب‬ ‫غوارديوال عقده مع العمالق اال�سباين‪.‬‬ ‫و�أك��د بالديني �أن انريكي �سي�ستمر م��ع روم��ا حتى عامني‬ ‫�آخرين على الأقل‪ ,‬وقال ل�صحيفة "كوريري ديلو �سبورت"‬ ‫الإيطالية‪" :‬انريكي �سي�ستمر مع روما حتى نهاية عقده عام‬ ‫‪ 2013‬على �أقل تقدير"‪.‬‬

‫البلوز يتفق مع راميريس على التجديد‬

‫ذك� � ��رت � �ص �ح �ي �ف��ة "ذا �صن"‬ ‫الربيطانية ال�ث�لاث��اء �أن نادي‬ ‫ت�شيل�سي الإجنليزي لكرة القدم‬ ‫ت��و��ص��ل الت �ف��اق ب �� �ش ��أن جتديد‬ ‫عقد جنمه الربازيلي رامريي�س‬ ‫ملدة ثالثة �أعوام �إ�ضافية‪,‬ليبقى‬ ‫ال�لاع��ب مبوجب العقد اجلديد‬ ‫يف � �س �ت��ام �ف��ورد ب ��ري ��دج حتى‬ ‫‪.2017‬‬ ‫وان�ضم رامريي�س �إىل �صفوف‬ ‫ت�شيل�سي يف ‪ 2010‬ق��ادم��ا من‬ ‫بنفيكا الربتغايل مقابل ‪ 18‬مليون جنيه ا�سرتليني‪,‬وجنح‬ ‫يف ت�سجيل ثمانية �أهداف يف املو�سم احلايل‪.‬‬ ‫وعاد رامريي�س هذا الأ�سبوع �إىل �صفوف ت�شيل�سي بعد ثالثة‬ ‫�أ�سابيع من الغياب ب�سبب �إ�صابة يف الركبة‪.‬‬

‫المان يونايتد وفالنسيا األوفر حظا في اليوربا ليغ‬ ‫�ستكون الفر�صة �سانحة �أمام مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد يف التاهل �إىل الدور ثمن النهائي‬ ‫من م�سابقة ال��دوري الأوروب ��ي "يوربا‬ ‫ليغ"‪ ،‬وذل ��ك عندما ي�ست�ضيف اياك�س‬ ‫ام�سرتدام الهولندي اليوم اخلمي�س على‬ ‫ملعب "اولدترافورد" يف �إي ��اب الدور‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫وقد حقق مان�ش�سرت يونايتد عودة موفقة‬ ‫اىل امل�سابقة االوروب �ي��ة الثانية وقطع‬ ‫اكرث من ن�صف الطريق نحو الت�أهل اىل‬ ‫الدور ثمن النهائي بفوزه على اياك�س يف‬ ‫عقر داره ‪ 0-2‬يف لقاء االياب‪.‬‬ ‫وك��ان يونايتد ال�ق��ادم م��ن دوري ابطال‬ ‫اوروبا كما حال اياك�س بعد خروج االول‬ ‫من املجموعة الثالثة بحلوله خلف بنفيكا‬ ‫ال�برت�غ��ايل وب��ال ال�سوي�سري والثاين‬ ‫م��ن ال��راب�ع��ة بحلوله خلف ري��ال مدريد‬ ‫اال� �س �ب��اين ول �ي��ون ال�ف��رن���س��ي‪ ،‬يخو�ض‬ ‫مباراته االوىل يف امل�سابقة االوروبية‬ ‫الثانية منذ ‪ 1995‬حني خ��رج من الدور‬ ‫االول ع �ل��ى ي ��د روت�� ��رو ف��وجل��وج��راد‬ ‫ال��رو��س��ي‪ ،‬وق��د اظ�ه��ر بطل اجن�ل�ترا انه‬ ‫ي ��أخ��ذ ه��ذه امل�سابقة ع�ل��ى حم�م��ل اجلد‬ ‫رغم امتعا�ض مدربه اال�سكتلندي اليك�س‬ ‫فريج�سون م��ن فكرة موا�صلة امل�شوار‬ ‫االوروب ��ي فيها النها مبثابة "العقاب"‬ ‫لفريقه‪ ،‬واب ��رز دل�ي��ل على ذل��ك خو�ضه‬ ‫اللقاء بكامل جنومه‪.‬‬

‫ويلتقي ال�ف��ري�ق��ان ل�ل�م��رة ال�ث��ان�ي��ة على‬ ‫ال���ص�ع�ي��د ال��ق��اري ب�ع��د م��و��س��م ‪-1976‬‬ ‫‪ 1977‬حني تواجها يف ال��دور االول من‬ ‫ك�أ�س االحتاد االوروبي حيث فاز الفريق‬ ‫الهولندي ‪ 0-1‬ذهابا قبل ان يخ�سر ‪2-0‬‬ ‫ايابا‪.‬‬ ‫وي ��دي ��ن ي��ون��اي �ت��د ب� �ف ��وزه ال �ث �م�ين يف‬ ‫"ام�سرتدام ارينا" اىل ا��ش�ل��ي يوجن‬

‫واملك�سيكي خ��اف�ي�ير ه��رن��ان��دي��ز اللذين‬ ‫�سجال الهدفني يف ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫ك�م��ا �سيكون فالن�سيا اال� �س �ب��اين‪ ،‬بطل‬ ‫‪ ،2004‬مر�شحا اي�ضا ملوا�صلة امل�شوار‬ ‫يف امل�سابقة عندما ي�ست�ضيف الفريق‬ ‫االجن�ل�ي��زي االخ ��ر �ستوك �سيتي وذلك‬ ‫ل �ف��وزه عليه ذه��اب��ا ‪ ،0-1‬واالم���ر ذاته‬ ‫ينطبق على ايندهوفن الهولندي بطل‬

‫‪ 1978‬الذي قطع اي�ضا �شوطا هاما نحو‬ ‫ثمن النهائي بفوزه ذهابا خارج قواعده‬ ‫على طرابزون �سبور الرتكي ‪.1-2‬‬ ‫وت�ب��دو ف��ر���ص الفريق الهولندي االخر‬ ‫تونتي ان�شكيده يف بلوغ ثمن النهائي‬ ‫مرتفعة اي�ضا عندما ي�ست�ضيف �ستيوا‬ ‫بوخار�ست ال��روم��اين بعد ان ف��از على‬ ‫االخ�ير ذهابا ‪ ،0-1‬واالم��ر ذات��ه ينطبق‬

‫مدرب مانشستر سيتي يرفض الرد على أسئلة تتعلق بتيفيز‬ ‫رف�ض املدير الفني ملان�ش�سرت‬ ‫�سيتي الإجنليزي‪ ،‬الإيطايل‬ ‫روب��رت��و مان�شيني‪ ،‬الك�شف‬ ‫عن حقيقة ما تردد بخ�صو�ص‬ ‫اج����ت����م����اع����ه م������ع ال��ل�اع����ب‬ ‫الأرجنتيني كارلو�س تيفيز‪،‬‬ ‫ال���ذي ع��اد الأ���س��ب��وع املا�ضي‬ ‫�إىل ل���ن���دن مل��ح��اول��ة تخطي‬ ‫خالفه مع املدرب الذي بد�أ يف‬ ‫�سبتمرب‪� /‬أيلول املا�ضي‪.‬‬ ‫وجتنب مان�شيني ال��رد على‬ ‫�أ�سئلة ال�صحفيني اليوم بهذا‬ ‫ال�صدد‪ ،‬على خالف ما جرى‬ ‫���س��اب��ق��ا ح��ي��ن��م��ا ه���دد ب�إلغاء‬ ‫امل ��ؤمت��رات ال�صحفية �إذا ما‬ ‫�س�أله �أي �شخ�ص عن تيفيز‪.‬‬ ‫و����ص���رح امل�����درب اجتماعي‬ ‫امل��ق��ب��ل م��ع ب��ورت��و غ���دا و�أن���ا‬ ‫هنا للتحدث بهذا ال�صدد‪ ،‬يف‬ ‫�إ���ش��ارة مل��ب��اراة ال��ف��ري��ق يوم‬ ‫الأربعاء بالدوري الأوروبي‪.‬‬

‫وح����اول تيفيز ال��رح��ي��ل عن‬ ‫النادي الإجنليزي يف �سوق‬ ‫االنتقاالت ال�شتوية‪ ،‬وبالفعل‬ ‫عر�ضت �أن��دي��ة باري�س �سان‬ ‫ج�ي�رم���ان ال��ف��رن�����س��ي و�إن��ت�ر‬

‫ميالنو وم��ي�لان الإيطاليان‬ ‫ال��ت��ع��اق��د م��ع ال�لاع��ب‪� ،‬إال �أن‬ ‫املفاو�ضات مل تكلل بالنجاح‪.‬‬ ‫ومل يلعب تيفيز مع مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي الإجنليزي منذ رف�ضه‬

‫ال��ق��ي��ام ب��ت��دري��ب��ات الإح��م��اء‬ ‫�أثناء مباراة يف دوري �أبطال‬ ‫�أوروب����ا �أم���ام ب��اي��رن ميونخ‬ ‫الأمل������اين يف ‪� 27‬سبتمرب‪/‬‬ ‫�أيلول ‪.2011‬‬ ‫وف��ر���ض م���ان �سيتي غرامة‬ ‫على تيفيز ق��دره��ا ‪� 690‬ألف‬ ‫يورو و�أوقفه م�ؤقتا‪ .‬وعر�ض‬ ‫م��ان�����ش��ي��ن��ي ع��ل��ي��ه يف �أك�ث�ر‬ ‫م��ن فر�صة ال��ع��ودة يف حالة‬ ‫اع��ت��ذاره ول��ك��ن الأرجنتيني‬ ‫�ضرب بكل ذلك عر�ض احلائط‬ ‫و�سافر �إىل ب�لاده ب��دون �إذن‬ ‫من النادي الإجنليزي‪ ،‬وهو‬ ‫ما زاد من ت�أزم املوقف‪.‬‬ ‫وك��������ان امل����������درب روب����رت����و‬ ‫مان�شيني قد قال م�ؤخرا �إنه‬ ‫ميكن لتيفيز اللعب مع الفريق‬ ‫جم���ددا �إذا م��ا ع���اد مل�ستواه‬ ‫واع����ت����ذر و�أظ����ه����ر ق�����درا من‬ ‫االلتزام‪.‬‬

‫ع�ل��ى اتلتيكو م��دري��د اال� �س �ب��اين‪ ،‬بطل‬ ‫‪ ،2010‬الذي ي�ست�ضيف الت�سيو االيطايل‬ ‫على ملعبه "في�سنتي كالديرون" بعد ان‬ ‫ح�سم لقاء الذهاب ‪ 1-3‬يف اول مواجهة‬ ‫ملدربه االرجنتيني دييجو �سيميوين مع‬ ‫"بيانكو�شيلي�ستي"‪ ،‬الفريق الذي دافع‬ ‫عن الوانه من ‪ 1999‬حتى ‪.2003‬‬ ‫وي �ب��دو ات�ل�ت�ي�ك��و يف ط��ري�ق��ه ل �ل �ث ��أر من‬ ‫الت�سيو الذي كان يواجه الفريق اال�سباين‬ ‫للمرة الثانية على ال�صعيد القاري بعد‬ ‫ال��دور ن�صف النهائي من م�سابقة ك�أ�س‬ ‫االحت��اد االوروب��ي ملو�سم ‪1998-1997‬‬ ‫عندما فاز ‪ 0-1‬مبجموع املباراتني وبلغ‬ ‫النهائي حيث خ�سر ام��ام مواطنه انرت‬ ‫ميالن بثالثية نظيفة‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اري��ات االخ���رى‪ ،‬يلعب اتلتيك‬ ‫بلباو اال�سباين مع لوكوموتيف مو�سكو‬ ‫ال��رو��س��ي (‪ 2-1‬ذه��اب��ا)‪ ،‬وك�ل��وب بروج‬ ‫البلجيكي م��ع هانوفر االمل��اين (‪،)2-1‬‬ ‫وباوك �سالونيكا اليوناين مع اودينيزي‬ ‫االي � �ط� ��ايل (‪ ،)0-0‬و�� �س� �ت ��ان ��در لياج‬ ‫البلجيكي مع في�سال كراكوف البولندي‬ ‫(‪ ،)1-1‬و�شالكه االمل ��اين م��ع فيكتوريا‬ ‫ب �ل��زن ال�ت���ش�ي�ك��ي (‪ ،)1-1‬وب�شكتا�ش‬ ‫الرتكي مع �سبورتينج براجا الربتغايل‬ ‫و�صيف بطل امل��و��س��م امل��ا��ض��ي (‪،)0-2‬‬ ‫وميتالي�ست خاركيف االوك��راين مع ريد‬ ‫بول �سالزبورج النم�سوي (‪.)0-4‬‬

‫صراع بين الميالن ومانشستر‬ ‫على خافي غارسيا قبل اليورو‬ ‫�أكدت �صحيفة الدايلي مريور‬ ‫اال��س�ب��ان�ي��ة �أن ن��ادي��ي ميالن‬ ‫ومان�ش�سرت يتناف�سان على‬ ‫احل�صول على جنم و�سط نادي‬ ‫بنفيكا خايف غار�سيا اال�سباين‬ ‫اجل�ن���س�ي��ة ب�غ�ي��ة ت��دع �ي��م خط‬ ‫الو�سط يف كال الناديني ‪.‬‬ ‫بنفيكا يطلب ��س�ع��ر ًا مرتفع ًا‬ ‫بالالعب ي�تراوح بني ‪٣٠-٢٥‬‬ ‫مليون ي��ورو بعد �أدائ��ه املميز‬ ‫هذا العام لكن عمالقي �أوروبا‬ ‫يراقبانه عن كثب بغية �ضمه‬ ‫ق�ب��ل ك ��أ���س الأمم الأوروب� �ي ��ة‬ ‫القادمة لأنه �إن ا�ستطاع اثبات‬ ‫نف�سه يف املنتخب اال�سباين‬ ‫امل� �ت� �خ ��م ب ��ال� �ن� �ج ��وم يف خط‬ ‫ال��و� �س��ط ف� ��إن ��س�ع��ره �سيزيد‬ ‫حتم ًا‬


‫‪8‬‬

‫‪No.(198) - Thuresday 23, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫ريـاضـة‬

‫زيكو يستدعي المحترف أحمد ياسين إلى صفوف الوطني‬

‫سلمان ينتقد التعاقد مع سوريين‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫انتقد امل��درب حميد �سلمان تهافت‬ ‫�أندية دوري النخبة للتعاقد على مع‬ ‫مدربني والعبني �سوريني لتمثيلهم‬ ‫هذا املو�سم‪.‬وقال �سلمان ا�ستغرب‬ ‫�سعي الأن��دي��ة املحلية للتعاقد مع‬ ‫م���درب�ي�ن والع� �ب�ي�ن �� �س ��وري�ي�ن يف‬ ‫الوقت الذي كان مدربونا والعبونا‬ ‫ل��وق��ت ق �� �ص�ير ال �� �س �ب��ب يف تطور ف��ري�ق��ه ن�ف��ط اجل �ن��وب يف ال ��دوري‬ ‫الكرة ال�سورية من خالل احرتافهم املمتاز قال‪ :‬حقق الفريق االنت�صار‬ ‫يف دوري �ه��م‪ ،‬ل��ذل��ك �أط��ال��ب الأندية يف مبارياته االربع االوىل ون�سعى‬ ‫بالتفكري ملي ًا قبل التعاقد مع هذا مل��وا��ص�ل�ت�ن��ا حل�ي�ن ن �ه��اي��ة املرحلة‬ ‫امل ��درب �أو ذاك الالعب‪.‬و�أو�ضح‪ :‬االوىل للتواجد يف ال�صدارة كون‬ ‫�أن �أنديتنا مطالبة ومن قبلها احتاد جمموعتنا اجلنوبية تعد اال�صعب‬ ‫الكرة بو�ضع �آلية لالحرتاف ليعود بني مثيالتها‪.‬وذكر‪� :‬أن هدفنا عودة‬ ‫بالنفع على كرتنا لتطويرها وهو ما الفريق ل�ل��دوري النخبوي املو�سم‬ ‫�أراه ممكن ًا خلدمة الكرة العراقية‪ ،‬املقبل بف�ضل دعم الإدارة الالحمدود‬ ‫ف �ه��ل ي�ع�ق��ل ال �ت �ع��اق��د م��ع حمرتفني ون��وع�ي��ة ال�لاع�ب�ين ال��ذي��ن ي�ضمهم‬ ‫من �ت �ل��ك �أف �� �ض��ل م ��ن م�ستوياتهم وكلنا عزم واقتدار للعودة لدوري‬ ‫ب�ع���ش��رات امل� ��رات‪.‬وح� ��ول م�سرية الأ�ضواء‪.‬‬

‫محمود ينتقل الى الجنوب الهولندي‬ ‫الموسم المقبل‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫ذكرت �صحيفة الراية القطرية يف‬ ‫عددها ال�صادر ام�س االرب�ع��اء �أن‬ ‫ال�ن�ج��م ال �ع��راق��ي ي��ون����س حممود‬ ‫� �س�يرح��ل ع ��ن ال� � ��دوري القطري‬ ‫امل ��و�� �س ��م امل� �ق� �ب ��ل اىل ال� � ��دوري‬ ‫الهولندي‪.‬‬ ‫الوكرة وام �صالل ال�سابق"‪.‬‬ ‫أحد‬ ‫�‬ ‫"‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�رت‬ ‫وذك� � �‬ ‫وتابع "قد اف�صح امل�صدر اخلا�ص‬ ‫العراقي‬ ‫املنتخب‬ ‫لكابنت‬ ‫املقربني‬ ‫ان� ��ه ح��ري ����ص ع �ل��ى ب��ق��اء �سرية‬ ‫والع � ��ب ن � ��ادي ال� ��وك� ��رة يون�س املو�ضوع اىل حني ذه��اب الالعب‬ ‫حممود اف�صح ان املفاو�ضات قد العراقي اىل النادي اجلنوبي"‪.‬‬ ‫انتهت بني الالعب ونادي اجلنوب وتابع "�أعرب م��درب ن��ادي رودا‬ ‫الهولندي رودا‬ ‫كريكراده وان مدة الهولندي فان فليدهوفن �أنه �سعيد‬ ‫العقد متتد لعامني بدء ً‬ ‫املو�سم‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫ب�ضم ال�لاع��ب اىل فريقه للمو�سم‬ ‫املقبل"‪.‬‬ ‫امل�ق�ب��ل ووع ��د ب��ال�ق�ي��ام بتعاقدات‬ ‫كريكراده‬ ‫رودا‬ ‫فريق‬ ‫"ي�ضم‬ ‫وبني‬ ‫��س��وف تعطي للنادي ق��وه كبرية‬ ‫ملكي‬ ‫�سنحاريب‬ ‫ال�سوري‬ ‫الالعب‬ ‫م��ن اج��ل املناف�سة ع�ل��ى ال ��دوري‬ ‫واملغربي ع��ادل رم��زي العب نادي الهولندي"‪.‬‬

‫شنيشل‪ :‬العبو األولمبي لعبوا من أجل أخالق كرة القدم غير مكترثين بالخروج‬ ‫الدوحة‪ -‬فالح الناصر‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬

‫خيمت اج��واء ال�سعادة والفرحة‬ ‫على الوفد العراقي االوملبي بالفوز‬ ‫على اوزبك�ستان بهدفني لهدف يف‬ ‫امل �ب��اراة ال�ت��ي ج��رت ام����س االول‬ ‫يف ملعب النادي العربي القطري‬ ‫� �ض �م��ن اجل���ول���ة اخل��ام �� �س��ة من‬ ‫ت�صفيات القارة اال�سيوية امل�ؤهلة‬ ‫الوملبياد لندن ‪ ، 2012‬وقال حممد‬ ‫خليل رئي�س ال��وف��د ان الالعبني‬ ‫كانوا مب�ستوى امل�س�ؤولية وقدموا‬ ‫دليل الكفاءة على ان العراق يعد‬ ‫مناف�س ًا على بطاقات التاهل اىل‬ ‫االدوار ال�لاح�ق��ة ل��وال اخل�سارة‬ ‫بقرار "فيفا" وفقدانه ثالث نقاط‬ ‫ثمينة‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��اد خ �ل �ي��ل ب��ج��ه��ود امل �ل�اك‬ ‫التدريبي والالعبني جميع ًا الذين‬ ‫اكدوا جدارة الكرة العراقية وزفوا‬ ‫الب�شرى للجمهور ولتكون مباراة‬ ‫املنتخب املقبلة ام ��ام ا�سرتاليا‬ ‫فر�صة ا�ضافية لت�أكيد قوة منتخبنا‬ ‫وت� �ف ��وق ��ه ع� �ل ��ى امل��ن��اف�����س�ي�ن يف‬ ‫املباريات‪.‬‬ ‫اما نائب رئي�س الوفد عماد يا�سني‬ ‫فقال ان الفوز ج��اء من�سجم ًا مع‬ ‫م��ا قدمه العبونا يف امل �ب��اراة من‬ ‫م�ستوى رائع تكلل باحراز هدفني‬ ‫يف ال�شباك االوزب�ك�ي��ة وتنا�سوا‬ ‫ال�ه��دف ال��ذي ه��ز �شباك املنتخب‬ ‫باخلط�أ‪.‬‬ ‫يف وقت اكد مدرب حرا�س املرمى‬ ‫غامن ابراهيم ان املنتخب ي�ستحق‬ ‫الفوز وان الالعبني �صمموا على‬ ‫اخل��روج بنتيجة ايجابية ت�سهم‬ ‫يف ن�سيان اخل�سارة التي جاءت‬ ‫ب �ق��رار االحت� ��اد ال� ��دويل‪ ،‬م�شيد ًا‬ ‫ب��ال��وق��ت ذات ��ه ب��ام�ك��ان��ات حار�س‬

‫امل��رم��ى ج�ل�ال ح�سن ال ��ذي حمل‬ ‫��ش��ارة رئا�سة املنتخب‪ ،‬وا�ضاف‬ ‫ان جالل قدم واحدة من املباريات‬ ‫الكبرية يف م�سريته بعد ان كان‬ ‫قائد ًا للمنتخب ب�شكل حقيقي يف‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال ال�لاع��ب م�صطفى‬ ‫اح �م��د ال���ذي ��س�ج��ل ه ��دف الفوز‬ ‫ال�ث��اين‪ ،‬ان��ه ا�ستغل تقدم حار�س‬ ‫اوزب �ك �� �س �ت��ان وار���س��ل ك��رت��ه اىل‬ ‫ال �� �ش �ب��اك‪ ،‬م� ��ؤك ��د ًا ان ��س�ع��ادت��ه ال‬ ‫تو�صف بالهدف كبقية الالعبني‬ ‫وامل �ل ��اك ال��ت��دري��ب��ي واالداري‬ ‫وامل� �ت ��اب� �ع�ي�ن ل� �ل� �ك ��رة ال �ع��راق �ي��ة‬ ‫واجلمهور‪.‬‬ ‫اما �سيف �سلمان الذي ذرف دموع‬

‫احلزن ب�سبب اخلط�أ الذي جاء منه‬ ‫ه��دف اوزبك�ستان االول‪ ،‬فقال ‪:‬‬ ‫حاولت ابعاد الكرة اال ان التوقيت‬ ‫مل يكن بال�سرعة املمكنة ملثل هذه‬ ‫احل� ��االت مم��ا ت��اث��ر ن�ف���س�ي� ًا ليتم‬ ‫ا�ستبداله بالالعب احمد جبار‪.‬‬ ‫وق��ال ان الفوز خفف عنه الكثري‬ ‫م��ن احل��زن‪ ،‬ل�ي��ذرف بعدها دموع‬ ‫الفرح بالفوز يف نهاية املباراة‪.‬‬

‫زيكو يستدعي ياسين‬

‫علم املن�سق االع�لام��ي للمنتخب‬ ‫االومل��ب��ي ح���س�ين اخل��ر� �س��اين ان‬ ‫امل��درب الربازيلي زيكو ا�ستدعى‬ ‫ال�لاع��ب اح �م��د ي��ا��س�ين املحرتف‬ ‫يف � �ص �ف��وف ف��ري��ق "اوريربو"‬

‫اح��د ان��دي��ة ال��درج��ة امل �م �ت��ازة يف‬ ‫ال�سويد وذل��ك يف �ضوء م��ا قدمه‬ ‫من م�ستوى فني متميز يف مباراة‬ ‫ام�س االول مع املنتخب االوملبي‬ ‫امام اوزبك�ستان‪.‬‬ ‫واو�ضح اخلر�ساين ملوفد االحتاد‬ ‫العراقي لل�صحافة الريا�ضية ان‬ ‫زي �ك��و ق ��رر � �ض��م الع ��ب املنتخب‬ ‫االوملبي احمد يا�سني اىل الت�شكيلة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة مل��واج �ه��ة �سنغافورة‬ ‫يوم ‪� 29‬شباط اجل��اري يف �ستاد‬ ‫ح �م��د ال �ك �ب�ير ب��ال��ن��ادي العربي‬ ‫�ضمن اجلولة االخ�يرة لت�صفيات‬ ‫الآ�سيوية ك�أ�س العامل‪.‬‬

‫المؤتمر الصحفي بعد المباراة‬

‫فيصل ينفي سحب ترشيح حمودي النتخابات رئاسة نادي الشرطة تثمين دور لجنة الشباب البرلمانية إلعدادها‬ ‫وق� ��ال ف�ي���ص��ل (ل �ل��وك��ال��ة االخبارية بع�ض املواقع االخبارية‪.‬و�أ�شار اىل‪:‬‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫لالنباء) ام�س االربعاء‪� :‬أعلنها �صراحة �أن الإدارة قررت جتديد الثقة باجلهاز مسودة قانون الرواد والرياضيين األبطال‬

‫ن�ف��ى الأم �ي�ن امل ��ايل ل �ن��ادي ال�شرطة‬ ‫الريا�ضي غ��ازي في�صل الأن�ب��اء التي‬ ‫تناقلها البع�ض على ل�سانه ب�أن رئي�س‬ ‫النادي رعد حمودي �سحب تر�شيحه‬ ‫من انتخابات اختيار الإدارة اجلديدة‪.‬‬

‫مل �أ�صرح ب�أن رئي�س الهيئة الإدارية‬ ‫لنادي ال�شرطة الريا�ضي رعد حمودي‬ ‫�سحب تر�شيحه من االنتخابات املقبلة‬ ‫ل�ل�ن��ادي امل��زم��ع ع�ق��ده��ا يف منت�صف‬ ‫ال�شهر املقبل مثلما نقل على ل�ساين يف‬

‫الفني لفريق كرة القدم بقيادة املدرب‬ ‫با�سم قا�سم وك��ادره امل�ساعد وكل ما‬ ‫يقال هنا وهناك عن مفاحتة �أي مدرب‬ ‫مدرب هو جماف للحقيقة وبعيد عن‬ ‫الواقعية‪.‬‬

‫كاظم‪ :‬لن أتشبث بقيادة الطلبة‬

‫و�أق�� ��ل م ��ا �أق ��دم ��ه ل �ل �ن��ادي ال ��ذي‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ق ��ادين للنجومية وم�ن��ه عرفتني‬ ‫اجلماهري‪.‬‬ ‫نفى رئي�س الهيئة الإداري��ة لنادي‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬مل ولن ات�شبث مبن�صب‬ ‫الطلبة الريا�ضي عالء كاظم ت�شبثه‬ ‫رئ��ا��س��ة ال �ن��ادي ووج �ه��ت الدعوة‬ ‫مبن�صب الرئا�سة يف االنتخابات‬ ‫ب �� �ص��ورة علنية مل��ن ي ��ود رئا�سة‬ ‫امل �ق��رر �إج ��را�ؤه ��ا ال���ش�ه��ر املقبل‪،‬‬ ‫ال� �ن���ادي م ��ن اب��ن��ائ��ه املخل�صني‬ ‫ف��احت � ًا ال �ب��اب على م�صراعيه ملن‬ ‫ً‬ ‫يريد رئا�سة االنيق‪.‬‬ ‫خالله الكثري من املبالغ من جيبي و�س�أبقى وفيا للنادي من من�صب‬ ‫وق��ال كاظم ‪� :‬أن��ا �أب��ن ب��ار للطلبة اخلا�ص وم��ن زمالئي يف الإدارة اتواجد فيه حتى لو ا�ضطر الأمر‬ ‫وتر�أ�سته يف زمن �صعب �أ�ستنزفت ومل يكن منية مني بل هو واجب �أن �أكون م�شجع ًا فوق املدرجات‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ث�م��ن وزي ��ر ال���ش�ب��اب والريا�ضة‬ ‫امل �ه �ن��د���س ج��ا� �س��م حم �م��د جعفر‬ ‫اجل �ه��ود ال�ك�ب�يرة ال�ت��ي ق��ام��ت بها‬ ‫جل �ن��ة ال �� �ش �ب��اب وال��ري��ا� �ض��ة يف‬ ‫جمل�س النواب يف اعدادها م�سودة‬ ‫قانون الرواد والريا�ضيني االبطال‬ ‫‪ ،‬م�ؤكدا ان اع�ضاء اللجنة ي�سعون‬ ‫ب�شكل جاد الن�صاف هذه ال�شريحة‬ ‫التي مثلت العراق و�أفنت عمرها‬ ‫يف �سبيل الريا�ضة كما ان ت�شريع‬ ‫هذا القانون �سيعطي حافزا كبريا‬ ‫جل�م�ي��ع ال�لاع �ب�ين يف التناف�س‬ ‫باملحافل الريا�ضية الدولية ورفع‬ ‫ا�سم العراق عاليا ‪.‬‬

‫وا� � �ض� ��اف ان ه �ي �ئ��ة ال � � ��ر�أي يف‬ ‫الوزارة ناق�شت ن�صو�ص امل�سودة‬ ‫وابدت بع�ض املالحظات التي اخذ‬ ‫بها النواب اع�ضاء جلنة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة الربملانية ‪ ،‬وقد حتقق‬ ‫�سعيهم اجل��اد الق��رار القانون من‬ ‫خ�ل�ال ال� �ق ��راءة االوىل وم ��ن ثم‬ ‫مفاحتة احلكومة ك��ون��ه يت�ضمن‬ ‫مفا�صل مالية م�ؤكدا انه واثق من‬ ‫ان القانون �سيقر خالل هذا العام‪.‬‬ ‫واو�ضح جعفر ان ال��وزارة تعكف‬ ‫حاليا على اع��داد م�سودة قانون‬ ‫االندية الريا�ضية وكلنا ثقة بان‬ ‫اللجنة الربمللنية لن تالوا جهدا‬ ‫يف ت�شريع هذا القانون وقوانني‬ ‫ريا�ضية اخرى ‪.‬‬

‫الصائغ‪ :‬مشروع األنتخابات ولد ميتا والقانون‬ ‫يسلب هوية األندية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أك � ��د ع �� �ض��و احت � ��اد ك� ��رة ال �ق��دم‬ ‫حممد ج��واد ال�صائغ �أن م�شروع‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات الأن ��دي ��ة الريا�ضية‬ ‫ول ��د م �ي �ت��ا‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا �أن اللوائح‬ ‫ال �ت��ي و�ضعتها وزارة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة ت�سلب هوية الأندية‪،‬‬ ‫فيما و��ص��ف �إن�ت�خ��اب��ات الأندية‬ ‫بالو�ضعية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال حم��م��د ج� � ��واد ال�صائغ‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز" ام�س‬ ‫االربعاء �إن "م�شروع انتخالبات‬ ‫الأن��دي��ة ال��ري��ا��ض�ي��ة ال ��ذي تبنته‬ ‫وزارة ال�شباب وال��ري��ا��ض��ة ولد‬ ‫ميتا"‪ ،‬مبينا �أن "اللوائح التي‬ ‫ا��س�ت�ن��دت �إل�ي�ه��ا ال� ��وزارة ت�سلب‬

‫أربيل يتمسك بصدارة النخبة بخماسية في شباك التاجي ويوسع الفارق مع مالحقيه‬

‫غدا الصقور تسعى إلغراق السفانة والسبت األنيق والقيثارة في لقاء القمة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫و�سع فريق اربيل الفارق يف �صدارة‬ ‫دوري النخبة م��ع اق��رب مالحقيه‬ ‫ال�ط�ل�ب��ة اىل ��س��ت ن �ق��اط اث��ر ف��وزه‬ ‫الكبري على فريق التاجي باربعة‬ ‫اه� ��داف م��ن دون رد يف امل �ب��اراة‬ ‫التي جرت ام�س يف ملعب فران�سو‬ ‫حريري يف انطالق اجلولة ال�سابعة‬ ‫ع�شرة من املرحلة االوىل ‪.‬‬ ‫و�� �س� �ج ��ل اه�� � ��داف ف ��ري ��ق ارب� �ي ��ل‬ ‫الالعبون اجم��د را�ضي ( ‪ 13‬و‪38‬‬ ‫) ول� ��ؤي ��ص�لاح ( ‪ )92 ، 54‬ولكل‬ ‫منهما هدفان واملحرتف ال�سوري‬ ‫عبد الرزاق احل�سني ‪. 50‬‬ ‫ورف��ع اربيل ر�صيده اىل ‪ 39‬نقطة‬ ‫يف ال �� �ص��دارة يف ح�ين ب�ق��ي فريق‬ ‫ال �ت��اج��ي يف امل��رك��ز ال �ث��ام��ن ع�شر‬ ‫بر�صيد ‪ 12‬نقطة‬

‫الجوية يبحث عن الوصافة‬

‫ت�شهد م�لاع��ب ب �غ��داد واملحافظات‬ ‫ي��وم غ��د اجل�م�ع��ة وال���س�ب��ت خم�س‬ ‫م�ب��اري��ات �ضمن اجل��ول��ة ال�سابعة‬ ‫ع���ش��رة اذ تلتقي غ��دا يف ال�ساعة‬ ‫الثانية والن�صف من بعد الظهر فرق‬ ‫ان��دي��ة ال �ق��وة اجل��وي��ة وامل�ي�ن��اء يف‬ ‫ملعب االول واحلدود والكهرباء يف‬ ‫ملعب ال�شرطة ويلعب ال�سبت الطلبة‬ ‫م��ع ال�شرطة يف ملعب ال�شعب يف‬ ‫ابرز مواجهات هذا ال��دور ويتقابل‬ ‫النفط م��ع النجف يف ملعب االول‬ ‫ويحت�ضن ملعب زاخ ��و ل�ق��اء اهل‬ ‫الدار مع امل�صايف ‪.‬‬ ‫ومتثل مباراة اجلوية وامليناء يوم‬ ‫غ��د اهمية كبرية للفريقني ال�سيما‬ ‫ا�صحاب االر���ض ال��ذي ي�سعى اىل‬ ‫عدم التفريط بنقاط لقائه من اجل‬ ‫اللحاق باملت�صدر اربيل بالرغم من‬ ‫ان��ه ي��واج��ه �صعوبات جمة لغياب‬ ‫�ستة من ابرز العبيه لعدة ا�سباب كما‬ ‫�صرح �أمني �سر الهيئة االدارية لنادي‬

‫القوة اجلوية الريا�ضي با�سم جمال‬ ‫وه��م اب��راه �ي��م ك��ام��ل وم�ث�ن��ى خالد‬ ‫وح�سام كاظم اللتحاقهم ب�صفوف‬ ‫املنتخب الوطني امل�غ��ادر اىل قطر‬ ‫ا�ستعدادا للقاء منتخب �سنغافورة‬ ‫ي��وم ‪ 29‬م��ن �شهر �شباط اجل��اري‬ ‫كما �سيغيب الالعبون همام طارق‬ ‫وعلي عبد اجلبار ب�سبب البطاقات‬ ‫امللونة ويا�سر عبد املح�سن ب�سبب‬ ‫اال�صابة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن "فريقه يحرتم ويقدر‬ ‫ك�ث�يرا مناف�سه ف��ري��ق امليناء الذي‬ ‫حقق نتائج ايجابية يف مبارياته‬ ‫االخرية حتت ا�شراف املدرب رحيم‬ ‫حميد لذلك فاملهمة واملباراة لن تكون‬ ‫�سهلة و�سنعمل على تقدمي اداء مميز‬ ‫ولقاء جيد وبالتايل ح�صد النقاط‬ ‫ال�ث�لاث م��ن اج��ل موا�صلة ال�ضغط‬ ‫على مت�صدر جدول ترتيب الدوري‬ ‫ح�ت��ى االن ف��ري��ق اربيل"‪.‬ويحتل‬ ‫فريق اجلوية املركز الثالث بر�صيد‬ ‫‪ 32‬نقطة من ‪ 15‬مباراة‪.‬‬

‫حميد يؤكد جاهزية فريقه‬

‫ويف اجل��ان��ب االخ ��ر يطمح فريق‬ ‫امليناء اىل ا�ستعادة الثقة وتوازنه‬ ‫بتحقيق نتيجة ايجابية اثر تعر�ضه‬ ‫اىل خ���س��ارة غ�ير متوقعة يف عقر‬ ‫داره وام � ��ام ج �م��اه�يره املنذهلة‬ ‫ب��اه �ت��زاز �شباكه ب��رب��اع�ي��ة ب�ع��د ان‬ ‫كان متقدما بهدف امام اربيل و�سط‬ ‫�سل�سلة م��ن النتائج االيجابية يف‬ ‫االدوار ال�سابقة ‪.‬و�أعلن مدرب فريق‬ ‫امليناء رحيم حميد جاهزية فريقه‬ ‫اليوم مو�ضحا " امل�ب��اراة �ستكون‬ ‫قوية و�ستحظى مبتابعة جماهريية‬ ‫م��ن ال�ط��رف�ين‪ ،‬وفريقي ج��اه��ز رغم‬ ‫الإ�صابات والغيابات‪ ،‬لكنني عملت‬ ‫يف الأيام املا�ضية على تهيئة الفريق‬ ‫للفوز وخطف نقاط املباراة "‪.‬‬ ‫وختم حميد حديثه م�شريا �إىل �أن‬ ‫"ميزة العبيه ال�شباب وت�ألقهم يف‬ ‫املباريات الكبرية رغم غياب �أكرث من‬ ‫عن�صر بارز يف �صفوف الفريق"‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال رئي�س نادي امليناء‬

‫ال�ك��اب�تن ه��ادي اح�م��د �أن "املباراة‬ ‫ه��ي م��ن ال�ع�ي��ار ال�ث�ق�ي��ل‪ ،‬الفريقان‬ ‫��س�ي��دخ�لان ال�ل�ق��اء ب�ط�م��وح الفوز‪،‬‬ ‫امليناء بعد التغريات لن ير�ضى بغري‬ ‫الت�ألق يف الت�سعني دقيقة خ�صو�صا‬ ‫بعد الإخفاقة الأخرية �أمام اربيل"‪.‬‬ ‫وب�ين احمد "نحن كفريق عريق ال‬ ‫يليق بنا �سوى املراكز املتقدمة رغم‬ ‫ال�ضغوط الكبرية مع ذلك طموحنا‬ ‫�أن نخطف نقاط الفوز التي �أراها‬ ‫�صعبة على الفريقني"‪.‬وتابع "نطمح‬ ‫لتحقيق نتيجة جيدة فالفريق اجليد‬ ‫ال يخ�سر عندما ال ي�ستطيع طرق‬ ‫��ش�ب��اك اخل �� �ص��وم‪ ،‬ف � ��إذا مل ن�سجل‬ ‫ل��ن ن�سمح بالت�سجيل يف �شباكنا‪،‬‬ ‫رمب ��ا � �س �ن��واج��ه ان��دف��اع��ا معنويا‬ ‫ك�ب�يرا ي�ضاف ل��ه �إم�ك��ان�ي��ات عالية‬ ‫و�أنا �شاهدت اجلوية يقدم عرو�ضا‬ ‫ك �ب�يرة‪ ،‬وب��ال �ت��ايل م��ن ال�ضروري‬ ‫التحفظ وغلق املناطق الدفاعية"‪.‬‬ ‫ه��ذا و�سي�شهد اللقاء غياب مهاجم‬ ‫امليناء الأب��رز ه��ذا املو�سم ب�أهدافه‬

‫اخل�م���س��ة حم�م��د � �ش��وك��ان ومدافع‬ ‫منتخب ال�شباب �صفاء جبار ب�سبب‬ ‫البطاقات امللونة وال زالت ال�شكوك‬ ‫حت ��وم ح ��ول م �� �ش��ارك��ة ع �م��ار عبد‬ ‫احل �� �س�ين امل��ت��واج��د م ��ع املنتخب‬ ‫الأومل� �ب ��ي يف ال�ع��ا��ص�م��ة القطرية‬ ‫ال��دوح��ة ‪.‬وي �ق��ف ف��ري��ق امل�ي�ن��اء يف‬ ‫املركز التا�سع بر�صيد ‪ 21‬نقطة‪.‬‬ ‫وي�ضيف ملعب ال�شرطة غدا مباراة‬ ‫ا�صحاب امل��ؤخ��رة فريقي الكهرباء‬ ‫احل� ��دود ال��ذي��ن ي�ح�ت�لان املركزين‬ ‫التا�سع ع�شر ‪ 9‬ن�ق��اط واالخ�ي�ر ‪7‬‬ ‫نقاط على التوايل ‪.‬‬

‫الشرطة والطلبة في أبرز‬ ‫المواجهات‬

‫وت�ت�ج��ه االن �ظ��ار ي��وم ال�سبت اىل‬ ‫ملعب ال�شعب الدويل الذي �سيكون‬ ‫على موعد مع لقاء القمة بني فريقي‬ ‫الطلبة �صاحب الو�صافة ‪ 33‬نقطة‬ ‫وال�شرطة يف امل��رك��ز اخلام�س ‪26‬‬ ‫ن�ق�ط��ة ال �ت��ي م��ن ال���ص�ع��وب��ة توقع‬ ‫نتيجتها برغم من ان االنيق اف�ضل‬ ‫ح�ظ��ا م��ن مناف�سه بتحقيق نتائج‬ ‫مميزة يف االدوار الثالثة املا�ضية‬ ‫ب��ال�ف��وز بنتيجة واح ��دة على فرق‬ ‫ال�صناعة والنفط وامل�صايف عك�س‬ ‫ف��ري��ق القيثارة ال��ذي مل ي��ذق طعم‬ ‫الفوز بتعادله على التوايل مع فريق‬ ‫ال�ت��اج��ي وك��رك��وك وده ��وك ‪ .‬وكان‬ ‫احت��اد الكرة ق��رر اقامة امل�ب��اراة يف‬ ‫ال�ساعة ال��راب�ع��ة والن�صف م�ساء‬ ‫بدال عن موعدها ال�سابق يف الثانية‬ ‫والن�صف م��ن اج��ل ات��اح��ة الفر�صة‬ ‫جلماهرينا الريا�ضية حل�ضور اللقاء‬ ‫واال�ستمتاع مب�شاهدتها‪.‬‬

‫علي يؤكد صعوبة المهمة‬

‫و�أك� ��د م ��درب ن ��ادي ال�ط�ل�ب��ة جمال‬ ‫علي �صعوبة م�ب��اراة ال�سبت نظرا‬ ‫ل �ق��وة ال�ف��ري�ق�ين وم��ا ي�ح�م�لان��ه من‬ ‫ج�م��اه�يري��ة كبرية"‪ ،‬م��و��ض�ح��ا ان‬

‫رم��ى م��درب اوزبك�ستان ا�سباب‬ ‫خ�سارته ام��ام منتخبنا االوملبي‬ ‫بهدفني لهدف واح��د م�ساء ام�س‬ ‫االول يف � �س��اح��ة احل� ��ظ‪ ،‬وق��ال‬ ‫فادمي ابراموف ان منتخبه تعر�ض‬ ‫اىل خ�سارة غري م�ستحقة مما فقد‬ ‫ثالث نقاط ثمينة ‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار يف امل� ��ؤمت ��ر ال�صحفي‬ ‫ال���ذي ع�ق��د ب�ع��د امل� �ب ��اراة اىل ان‬ ‫العبيه اي�ض ًا مل يقدموا امل�ستوى‬ ‫ال���ذي ق��دم��ه امل�ن�ت�خ��ب االوزب �ك��ي‬ ‫يف املباريات ال�سابقة‪ ،‬معرب ًا عن‬ ‫امله يف حتقيق نتيجة ايجابية‬ ‫يف اللقاء الذي �سيجمعه باجلولة‬ ‫االخرية امام منتخب االمارات‪.‬‬ ‫ام��ا الكابنت را�ضي �شني�شل فاكد‬

‫ان ال�لاع�ب�ين مل ي �ت ��أث��روا نف�سي ًا‬ ‫ب��ال�ه��دف ال ��ذي دخ��ل ال���ش�ب��اك عن‬ ‫طريق اخلط�أ بل عو�ضوا ذلك يف‬ ‫�شوطي املباراة وك��ان ا�صراراهم‬ ‫الكبري على الفوز وحتقيق نتيجة‬ ‫ايجابية هو الهدف الذي �صمموا‬ ‫على الو�صول اليه قبيل املباراة‪.‬‬ ‫وتابع �شني�شل ان الالعبني قدموا‬ ‫م��ا ي ��ؤك��د ان�ه��م �سيكونون جنوم‬ ‫ل �ل �ك��رة ال �ع��راق �ي��ة وب��ام �ك��ان �ضم‬ ‫العديد منهم اىل املنتخب الوطني‬ ‫االول ك �ب�ير ًا بف�ضل امل�ستويات‬ ‫الفنية التي ميلكونها‪.‬‬ ‫واك��د انهم لعبوا من اج��ل اخالق‬ ‫كرة القدم غري مكرتثني باخلروج‬ ‫ومل حت��د م��ن ق��درات�ه��م الفنية ما‬ ‫و� �ص��ل ال �ي��ه امل�ن�ت�خ��ب يف طريق‬ ‫م�سدود بالت�صفيات وبالتايل كان‬ ‫ال�سبب املبا�شر يف اخل ��روج من‬ ‫الت�صفيات االومل�ب�ي��ة ه��و اداري‬ ‫ولي�س فنيا‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان اللعب باحرتام املناف�س‬ ‫يعد ا�سا�سا ر�صينا للنجاح‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫ان امل �ن �ت �خ��ب االوزب� � �ك � ��ي لعب‬ ‫وك�أنه م�سيطر على االج��واء لأنه‬ ‫يعرف ان العراق فقد فر�صته يف‬ ‫املناف�سة‪.‬‬ ‫واو�ضح �شني�شل‪ ،‬اال�سباب التي‬ ‫حتول دون ا�ستقراره يف الت�شكيلة‬ ‫اىل نقاط عدة منها اال�صابات او‬ ‫احلرمان او االندية التي ال تتعاون‬ ‫م��ع املنتخب كما ح��دث م��ع ادارة‬ ‫ن��ادي اربيل‪ ،‬او تراجع امل�ستوى‬ ‫الفني لبع�ض الالعبني‪.‬‬ ‫وذك ��ر ان م�ن��ح ال�ف��ر��ص��ة لالعبني‬ ‫مغرتبني ا�سهم باكت�شاف طاقة‬ ‫الالعب احمد يا�سني الذي �سيكون‬ ‫ل ��ه م���س�ت�ق�ب� ً‬ ‫لا ك� �ب�ي�ر ًا يف متثيل‬ ‫منتخب ب�ل�اده مل��ا يتميز ب��ه من‬ ‫م�ؤهالت فنية عالية‪.‬‬

‫"ت�شكيلة االن �ي��ق �ستفتقد خدمات‬ ‫احل� ��ار�� ��س ال � � ��دويل حم �م��د كا�صد‬ ‫الل�ت�ح��اق��ه باملنتخب ال��وط�ن��ي الذي‬ ‫ي�ستعد ملقابلة �سنغافورة بت�صفيات‬ ‫ك�أ�س العامل"‪.‬و�أ�ضاف علي ان "نادي‬ ‫ال�شرطة ي�سعى لتعوي�ض تعادالته‬ ‫يف االدوار املا�ضية مبينا ان "كل‬ ‫ف��رق املقدمة فقدت نقاطا مهمة امام‬ ‫�أن��دي��ة الو�سط وم��ؤخ��رة الرتتيب"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ان "الدوري الزال طويال‪،‬‬ ‫ولن تتبني مالمح البطل اال يف الربع‬ ‫االخ�ير م��ن امل�سابقة"‪ ،‬الفتا اىل ان‬ ‫"الطلبة ي�سعى لتعزيز �صفوفه بعدد‬ ‫م��ن الالعبني خ�لال ف�ترة االنتقاالت‬ ‫ال�شتوية القادمة"‪ ،‬م��ن دون مزيد‬ ‫م��ن ال�ت�ف��ا��ص�ي��ل‪.‬وذك��ر الأم�ي�ن املايل‬ ‫ل �ن��ادي ال���ش��رط��ة غ ��ازي في�صل‪� :‬أن‬ ‫م �ب��اراة ال �غ��د ل��ن ت �ك��ون �سهلة كون‬ ‫الفريق اخل�صم �أختلف ج��ذري� ًا هذا‬ ‫امل��و��س��م وم�سريته ناجحة ويحقق‬ ‫االنت�صارات املتتالية �إال �أن الالعبني‬ ‫ومن قبلهم الكادر الفني ودعم الإدارة‬ ‫ع��ازم��ون ع�ل��ى حت�سني موقعهم يف‬ ‫ترتيب فرق النخبة عرب بوابة الطلبة‬ ‫وه��و ما نطمح لتحقيقه ‪.‬ويخو�ض‬ ‫ف��ري �ق��ا زاخ � ��و وال �ن �ج��ف �صاحبي‬ ‫املركزين ال�ساد�س وال�سابع بنف�س‬ ‫الر�صيد م��ن ال�ن�ق��اط ‪ 26‬نقطة يوم‬ ‫ال�سبت مباراتني مهمتني امام فريقي‬ ‫امل�صايف يف املركز ال�ساد�س ع�شر ‪16‬‬ ‫نقطة والنفط يف املركز الرابع ع�شر‬ ‫‪ 18‬نقطة ‪ .‬وت�سعى الفرق املتبارية‬ ‫االرب �ع��ة اىل ك�سب ن�ق��اط لقاءاتهما‬ ‫بعد ان اخفقت يف الدور ال�سابق يف‬ ‫حتقيق الفوز ‪.‬‬ ‫وتختتم مباريات ال��دور ي��وم االحد‬ ‫باقامة ثالث مباريات اذ يلتقي فريقا‬ ‫ال�صناعة وال �ك��رخ يف ملعب االول‬ ‫وي�ضيف ملعب بغداد املباراة الثانية‬ ‫ب�ين اه ��ل ال� ��دار وده � ��وك ويتقابل‬ ‫ال�شرقاط مع كركوك يف ملعب االول‪.‬‬

‫هوية النادي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�صائغ �أن "كل القوانني‬ ‫وم��ن��ذ ال �ع �ه��د امل �ل �ك��ي �إىل الآن‬ ‫ت�ن����ص ع�ل��ى �أن الأن ��دي ��ة هيئات‬ ‫م�ستقلة"‪ ،‬وا��ص�ف��ا الإنتخابات‬ ‫التي �ستقام يف الـ‪ 15‬من �شهر �آذار‬

‫امل�ق�ب��ل ه��ي "انتخابات و�ضعية‬ ‫ومل��دة ع��ام واح��د وي�صار بعدها‬ ‫لت�شريع ق��ان��ون خ��ا���ص بالأندية‬ ‫الريا�ضية"‪.‬‬ ‫و�أكدال�صائغ�أن"الإعالم�أعطىهذه‬ ‫الإنتخابات حجما �أكرب وبع�ضهم‬ ‫ي�سوق مل�شروع الإنتخابات"‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن "الإنتخابات مهما كانت‬ ‫الدميقراطية فيها فلن ت�أتي بجديد‬ ‫ول ��ن ت ��ؤ� �س ����س ل�ع�م��ل م�ستقبلي‬ ‫�صحيح"‪.‬‬ ‫يذكر �أن وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫حددت الـ‪ 15‬من �شهر �آذار املقبل‪،‬‬ ‫موعدا لإج��راء �إنتخابات الأندية‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة وف��ق ل��وائ��ح خا�صو‬ ‫اعدتها ال��وزارة واعرت�ضت عليها‬ ‫بع�ض الأندية‪.‬‬

‫اتحاد الكرة يناقش مع الحديدي رفع‬ ‫الحظر عن العراق‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ناق�ش رئي�س واع�ضاء االحتاد‬ ‫امل��رك��زي ل �ك��رة ال �ق��دم م�ل��ف رفع‬ ‫احلظر عن الكرة العراقية مع مدير‬ ‫مكتب تطوير االحتاد الدويل يف‬ ‫غرب ا�سيا ن�ضال احلديدي‪.‬وقال‬ ‫حمود �أن "اللقاء ام�س االول مت‬ ‫خالله مناق�شة العديد من االمور‬ ‫التي تهم م�صلحة الكرة العراقية‬ ‫ويف مقدمتها ال�سعي واجلهد‬ ‫الكبري من قبل االحتاد وبالتعاون‬

‫م��ع غ��رب ا��س�ي��ا يف رف��ع احلظر‬ ‫على الكرة العراقية‪ ،‬ف�ض ًال على‬ ‫مناق�شة املراحل االخرية مل�شروع‬ ‫ال�ه��دف وكيفية االرت �ق��اء بواقع‬ ‫ال� �ك ��رة ال �ن �� �س��وي��ة وغ�ي�ره ��ا من‬ ‫االن�شطة الكروية االخرى"‪.‬‬ ‫وب�ين �أن "اللقاء ال ��ذي ح�ضره‬ ‫النائب االول لرئي�س االحتاد عبد‬ ‫اخلالق م�سعود واالع�ضاء علي‬ ‫جبار ونعيم �صدام مت فيه مناق�شة‬ ‫الزيارة املرتقبة الحتاد الكرة اىل‬ ‫مقر االحتاد الدويل الفيفا"‬

‫الجبوري‪ :‬أسباب شخصية وراء استقالتي‬ ‫من ادارة نادي الزوراء‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ك�شف �أم�ي�ن �سر ن ��ادي ال ��زوراء‬ ‫ال��ري��ا��ض��ي �شاكر اجل �ب��وري عن‬ ‫�أ� �س �ب��اب ت�ق��دمي��ه اال��س�ت�ق��ال��ة من‬ ‫من�صبه‪ ،‬م�ؤكدا ان ت��ردي نتائج‬ ‫فريق الكرة تعود ال�سباب فنية‬ ‫ولي�ست ادارية‪.‬‬ ‫وق��ال �شاكر اجل �ب��وري لـ"�شفق‬ ‫نيوز" ام�س االربعاء ن "�أ�سبابا‬ ‫�شخ�صية ت �ق��ف وراء تقدميي‬ ‫اال�ستقالة من من�صب �أم�ين �سر‬ ‫الهيئة االداري ��ة ل�ن��ادي ال��زوراء‬ ‫الريا�ضي‪ ،‬لأن عملي يف االدارة‬ ‫يتطلب وقتا ك�ب�يرا‪ ،‬وه��ذا م��ا مل‬ ‫ا�ستطع ت��وف�يره للنادي"‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل ان "الوقت ح ��ان الف�ساح‬ ‫امل�ج��ال لالخرين مم��ن ميتلكون‬ ‫ال��وق��ت ال��ك��ايف ل �ت �ق��دمي م��ا هو‬ ‫االف�ضل للزوراء"‪.‬‬ ‫وك ��ان �أم�ي�ن ��س��ر ن ��ادي ال ��زوراء‬ ‫الريا�ضي �شاكر اجل�ب��وري قدم‬ ‫الثالثاء ا�ستقالته من من�صبه‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف اجل �ب��وري ان "�سمتي‬ ‫التفاهم والتما�سك متوفرتان يف‬

‫ادارة نادي الزوراء‪ ،‬والكل يعمل‬ ‫وف��ق �سياقات ونظم �صحيحة"‪،‬‬ ‫مبينا ان "عملنا يف ال� ��زوراء‬ ‫تطوعي‪ ،‬ومل اتقا�ض مبالغ مالية‬ ‫طوال �سنتني من عملي فيها‪ ،‬وهذا‬ ‫نابع من حبنا الكبري للنوار�س"‪.‬‬ ‫وتابع ان "�ألعاب ن��ادي الزوراء‬ ‫االخ� ��رى ك��ال�ت�ج��ذي��ف واملالكمة‬ ‫حققت نتائج كبرية ومتميزة‪ ،‬وال‬ ‫يجب احلكم على عملنا من خالل‬ ‫ن�ت��ائ��ج ف��ري��ق ال �ك��رة االخرية"‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرا اىل ان "�أ�سبابا فنية‬ ‫ولي�ست اداري��ة تقف وراء نتائج‬ ‫ال ��زوراء الكروية االخ�ي�رة‪ ،‬لأن‬ ‫االدارة ق��دم��ت ‪ % 80‬م��ن عقود‬ ‫ال�لاع �ب�ين ووف � ��رت ك ��ل عوامل‬ ‫النجاح‪ ،‬ولي�س من حق اجلمهور‬ ‫�أن يقيم عملنا م��ن خ�لال نتائج‬ ‫الفريق"‪.‬‬ ‫ويقف الزوراء باملركز ‪ 11‬بر�صيد‬ ‫‪ 20‬نقطة‪ ،‬م��ع ان�ت�ه��اء مباريات‬ ‫ال��دور ‪ 16‬من مناف�سات املرحلة‬ ‫االوىل ل��دوري النخبة العراقي‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬


‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫ت� �ح� �ق� �ي� �ق ��ات‬

‫‪7‬‬

‫ّ‬ ‫ل����������ق����������د ت��������غ��������ي��������ر ال����������زم����������ن‬

‫كلما ك�ب��رت العائلة ضعف االه�ت�م��ام بالتضامن األس ��ري!‬ ‫قديما كانت االسرة الكبيرة الممتدة انموذجا لالسرة المتماسكة ‪ ،‬أما اآلن ‪ ،‬فكلما كبرت ضعف تالحمها ‪.‬‬ ‫في هذا الزمن تبدأ األسرة صغيرة‪ ،‬ثم تكبر شيئا فشيئا بعد أن يكبر األوالد والبنات ويتزوجون وينجبون‪.‬‬ ‫تعلمنا في تراثنا القديم وعاداتنا أن نضع مكانة كبيرة لألسرة التي تتسع حلقاتها ويزيد عدد أفرادها ‪،‬‬ ‫فال زلنا نمتلك ذخرا من الذاكرة عن حكايات الجدة ألحفادها وتحلق األوالد حول الجد‪ .‬ولكن في السنوات‬ ‫األخيرة بدأت تلك البنية القوية تتصدع شيئا فشيئا‪ ،‬فلم تعد العالقات وطيدة بين األبناء بعد زواجهم‪،‬‬ ‫ولم يعد بيت الجد يجمع العائلة إال من اجل المناسبات واألعياد والتزاور الذي يعد في إطار الواجب‬ ‫االجتماعي ال أكثر‪ .‬هل أسهم دوران عجلة الزمن بسرعة فائقة في تشتيت األسرة وتضييع خيوط‬ ‫روابطها‪ ،‬أم إن المشاغل والنفوس المتعبة أربكت لغة التفاهم بين أفراد العائلة الواحدة حتى أضحت‬ ‫عالقاتهم رسمية ال تتعدى حدود الرابطة االجتماعية ؟‬ ‫ميساء الهاللي‬ ‫ضمانات مادية‬

‫�سمعت حكاية م�ؤملة من �إحدى الن�ساء‬ ‫يف ع �ي��ادة طبيب خمت�ص ب�أمرا�ض‬ ‫الكلى‪ .‬حتدثت املر�أة و�أمام املراجعني‬ ‫عن ق�سوة الأهل‪ ،‬فهي �إمراة بال معيل‬ ‫بعد �أن �أ�صبحت �أرم �ل��ة‪ ،‬ال يكفي ما‬ ‫حت�صل عليه يف وظيفتها ك��ي تقوم‬ ‫ب�إجراء عملية لإ�ستخراج احل�صى التي‬ ‫اكت�شف الطبيب وجودها يف احلالب‬ ‫والتي ت�ؤملها كثريا ولكنها حني جل�أت‬ ‫�إىل �أهلها مل�ساعدتها ورغ��م ظروفهم‬ ‫املادية املي�سرة �إال �إن �أع��ذاره��م كانت‬ ‫غريبة‪ ،‬ف��أح��د �أخ��وت�ه��ا طلب �إليها �أن‬ ‫جت��ري العملية وجتلب و�صل بتكلفة‬ ‫العملية وحينها �سيدفع لها ما حتتاج‬ ‫لأنه ال يثق بها‪� ،‬أما �أختها فقد حتججت‬ ‫بعدم توفر املبلغ املطلوب لديها رغم‬ ‫ثرائها‪.‬‬ ‫وتكمل (ه�ـ) كالمها بح�سرة‪ ،‬كان �أبي‬ ‫رج�ل�ا ع�ظ�ي�م��ا‪ ،‬ب�ع��د وف��ات��ه ت�صدعت‬ ‫الأ�سرة ومل يعد بنا�ؤها قويا‪ ،‬و�أمي مل‬ ‫تعد م�ؤثرة كي تلم �شملنا من جديد‪.‬‬ ‫ولأب��ي مظفر حكاية �أخ��رى‪ ،‬فقد خ�سر‬ ‫عالقته ب�شقيقه الوحيد بعد �أن تدخلت‬ ‫اخل�ل�اف ��ات ال �ت��ي ح��دث��ت ب�ي�ن زوج ��ة‬ ‫كل منهما كي ت�سدل ال�ستار على تلك‬ ‫الرابطة ‪ ،‬ولقد م��رت �أك�ثر من �سنتني‬ ‫مل ير فيها �أبو مظفر �أخاه ومل تفلح كل‬ ‫الو�ساطات كي تعيد املياه �إىل جماريها‬ ‫ب �ع��د �أن دخ �ل��ت احل �� �س��اب��ات امل��ادي��ة‬ ‫بينهما وترا�شق الإتهامات والطمع‪.‬‬ ‫يتح�سر ابو مظفر وهو يذكر ال�سنوات‬ ‫ال �ط��وي �ل��ة ال �ت��ي ق���ض�ي��اه��ا م �ع��ا وهما‬ ‫يعبثان ويلهوان لهو الطفولة وال�صبا‬ ‫وال�شباب يف غرفتهما ومع �أ�صدقائهما‬ ‫وكيف كانا �سندا لبع�ضهما البع�ض ‪.‬‬

‫اإلناث أقوى عاطفة‬

‫طويال ما حلم ( �أب��و عبد الله) بالولد‬ ‫وبعد �أن �صار لديه ول��دان بعد خم�س‬ ‫م��ن ال�ب�ن��ات‪ .‬بعد �أن م��رت ال�سنوات‬ ‫وكرب الأوالد وتزوجوا جميعا‪� ،‬شاءت‬ ‫الأقدار �أن متوت زوجته ويبقى وحيدا‪،‬‬ ‫ليكت�شف م��ن خ�لال �سني وح��دت��ه �أن‬ ‫البنات �أك�ثر عاطفة و�أك�ثر عطفا على‬ ‫الآب��اء والأمهات من الأوالد‪ .‬ورغم �أن‬ ‫الأب مينح دوما مكانة خا�صة للذكر �إال‬ ‫�أن الأنثى تكون رقيقة القلب حتى و�إن‬ ‫تزوجت وان�شغلت فهي توا�صل �صلة‬ ‫رحمها مع والديها و�إخوتها وحتاول �أن‬ ‫ت�ؤدي واجباتها قدر امل�ستطاع‪ .‬االوالد‬ ‫تعاملوا يف �إطار الواجب االجتماعي‬ ‫ال �أك�ث�ر فهم ي��زورون��ه �أ�سبوعيا كما‬ ‫لو كانوا �ضيوفا ال ميكثون �أك�ثر من‬ ‫�ساعة وبعدها ين�صرف كل منهم �إىل‬ ‫دنياه وعامله‪ ،‬وقد ت�سهم زوجاتهم يف‬ ‫ه��ذا احل��ال لأن االب��ن يتغري تدريجيا‬ ‫وين�صب اهتمامه على زوجته و�أوالده‬ ‫فقط بعد الزواج ‪.‬‬ ‫وقد ال تكون جتربة �أبو عبد الله عامة‬ ‫‪ ،‬ف�ق��د تن�صرف ال�ب�ن��ت �إىل حياتها‬ ‫اخلا�صة وال تتعدى عالقتها ب�أهلها‬ ‫�سوى زيارات متقطعة ‪.‬‬

‫عالقات شكلية‬

‫يف بع�ض الأ�سر تدخل لتجد الأ�سرة‬ ‫جم�ت�م�ع��ة ب�ك��ام�ل�ه��ا الأوالد والبنات‬ ‫والأحفاد‪ ،‬يتحدثون وي�ضحكون حتى‬ ‫لت�شعر ب��ال���س�ع��ادة و�أن� ��ت ت ��رى مثل‬ ‫هكذا ترابط جميل برغم ات�ساع حجم‬ ‫ال�ع��ائ�ل��ة‪ .‬ول�ك��ن ح�ين ت�ن�ف��رد ب�أحدهم‬ ‫تبد�أ �سل�سلة ال�شكاوى التي ال تنتهي‬ ‫وال تنفك الغيبة والنميمة تق�ضم كل‬ ‫من يقع يف طريقها من �أف��راد العائلة‪.‬‬ ‫لكنهم رغم ذلك يحافظون على مظهرهم‬ ‫االج�ت�م��اع��ي �أم� ��ام ال�ن��ا���س فيظهرون‬

‫وك�أنهم �أ�سرة كبرية مرتابطة جدا‪.‬‬

‫عالقات حقيقية‬

‫يف اجلانب الآخ��ر ال ت��زال هناك ا�سر‬ ‫حتتفظ بالن�سيج الأ�سري القوي فهم‬ ‫يت�سمون بعالقات حقيقية مل�ؤها احلب‬ ‫واالح�ت�رام‪ ،‬تراهم ي�ساندون بع�ضهم‬ ‫عند ال�شدائد وال يكلون من االجتماع‬ ‫يف بيت العائلة الكبري وتكون عالقات‬ ‫الأح �ف��اد �أي�ضا منتظمة ب�لا �أح�ق��اد �أو‬ ‫�ضغائن‪ .‬ولكن تلك العالقات احلقيقية‬ ‫ج���دا �� �ص ��ارت ق�ل�ي�ل��ة م �ق��ارن��ة بحجم‬ ‫العالقات الأ�سرية التي ت�صدعت‪.‬‬

‫األبوان هما السبب‬

‫ت � � �ق� � ��ول ال � �ب� ��اح � �ث� ��ة‬ ‫االج � �ت � �م� ��اع � �ي� ��ة (‬ ‫�إميان عبد احل�سن‬ ‫) املهتمة ب�ش�ؤون‬ ‫الأ�� �س ��رة العربية‬ ‫والعراقية ‪:‬‬ ‫ـ تقع على الأبوين‬ ‫م�س�ؤولية احلفاظ‬ ‫ع�ل��ى الأ�� �س ��رة من‬ ‫ال �ت �� �ش �ت��ت‪ ،‬فهما‬ ‫ال �ل��ذان يعززان‬ ‫ال� �ع�ل�اق���ات بني‬ ‫الأبناء منذ ال�صغر‬ ‫‪ .‬ب �ع ����ض الآب� � ��اء‬ ‫والأمهات يفرقون‬ ‫ب�ي�ن الأب� �ن ��اء من‬ ‫ح� �ي ��ث ال �ت �ع��ام��ل‬ ‫وااله� � �ت� � �م�� ��ام ‪،‬‬ ‫ح �� �س��ب جن�س‬ ‫الطفل ذكرا كان‬ ‫�أو �أن�ث��ى ‪� ،‬أو‬

‫الرتتيب يف العائلة‪،‬‬ ‫مما يولد غرية رمبا‬ ‫ال تظهر يف ال�صغر‬ ‫ب�ي�ن الأب� �ن ��اء �إال‬ ‫�إن� � �ه � ��ا ت �ت �ف��اق��م‬

‫وتزيد عندما يكربون وت�سهم يف فك‬ ‫حلمة العالقات بني الأب�ن��اء وبالتايل‬ ‫ت���ص�ب��ح ال �عل��اق��ات ب�ي�ن الأب� �ن ��اء غري‬ ‫وطيدة يف امل�ستقبل‪ .‬من جانب �آخر‬ ‫تت�أثر العوائل حني تفقد احد الأبوين‬ ‫مم��ن ي �ك��ون ل��ه ال �ت ��أث�ير الأك�ب��ر على‬ ‫الأوالد والذي كان �سببا يف اجتماعهم‬ ‫�سواء كان الأب �أو الأم ‪ .‬قد يعجز الأب‬ ‫عن مل �شمل الأ�سرة كما كانت زوجته‬ ‫تعمل يف املا�ضي ‪ ،‬و�أحيانا تعجز الأم‬ ‫التي تفقد زوجها يف احلفاظ على قوة‬ ‫ال �ع�لاق��ات ب�ين �أوالده� ��ا ب�ع��د موت‬ ‫الأب ن�ظ��را ل�ضعفها ك��ام��راة يف‬ ‫ف��ر���ض ر�أي �ه��ا عليهم و�إجبارهم‬ ‫على ما ال يريدون‪ .‬زواج الأبناء‬ ‫يوهن الروابط يف العائلة الأم ‪.‬‬ ‫ت�سهم زوج��ات الأبناء خ�صو�صا‬ ‫يف �إبعاد �أزواجهم عن �أخوتهم ب�سبب‬ ‫امل�شاكل التي حتدث بني زوج��ة االبن‬ ‫وعائلة زوجها لأ�سباب كثرية معروفة‬

‫وبالتايل ترجح كفة ال��زوج��ة بعد ان‬ ‫يعجز ال��زوج يف التوفيق بني عالقته‬ ‫ب�أخوته ووال��دي��ه وعالقته بزوجته ‪،‬‬ ‫فت�صبح العالقات �سطحية ال تتعدى‬ ‫ح ��دود امل �ج��ام�لات الأخ��وي��ة الطفيفة‬ ‫واللقاءات العابرة يف املنا�سبات‪.‬‬ ‫ك �ن��ا ن�ف�خ��ر دوم� ��ا يف ق���وة ومتا�سك‬ ‫وال �ت �ح��ام الأ� �س��رة ال�ع��رب�ي��ة وال�سيما‬ ‫العراقية التي حافظت على �أ�صالتها‬ ‫رغ��م ك��ل ال�ت�ي��ارات القوية ال�ت��ي مرت‬ ‫بها وحاولت �أن ته�شم بناءها القوي‪،‬‬ ‫ولكن حني ت�صل العالقات بني �أفرادها‬ ‫�إىل ه��ذه ال��درج��ة حينها �سندرك بان‬ ‫ال�سنوات القادمة �ستخبئ لنا ما هو‬ ‫�أ�� �س� �و�أ ب�ع��د ت ��أث��ر الأج� �ي ��ال اجلديدة‬ ‫باحلياة الغربية والرغبة يف تقليدها‪،‬‬ ‫ت ��رى �أال ت�ستحق �أ� �س��رت �ن��ا الكبرية‬ ‫ال��وق��وف للحظة ك��ي ننظر �إىل عمق‬ ‫العالقات وحماولة �إعادتها �إىل بنائها‬ ‫املر�صو�ص ال�سابق؟‬

‫شوارع عادت إلى الظالم !‬

‫ال شمس البلد تكفي لتشغيل خاليا اإلنارة ‪ ..‬وال أبناء البلد ومؤسساته حريصون‬ ‫كان من بين خطة فرض القانون التي بدأت ‪ 2008‬لتضع نهاية للحرب الطائفية واالرهاب‬ ‫والخطف هو انارة شوارع بغداد بخاليا الطاقة الشمسية التي تم استيرادها بآالف‬ ‫الدوالرات بسبب عدم توفر الكهرباء لتجهيز الشوارع‪ .‬وفعال تحولت شوارع العاصمة الى‬ ‫نهارات مشرقة حتى تغير شكلها وبث نورها الفرح في قلوب اهلها‪.‬‬ ‫وفاء أحمد‬ ‫يذكر (حممد ال�سليماين)‪ /‬موظف «ان‬ ‫ا�صعب اللحظات كانت تلك التي ترافق‬ ‫عودتي اىل البيت يف اخلام�سة م�ساء على‬ ‫طريق حممد القا�سم يف ال�شتاء او عند‬ ‫الغروب يف ال�صيف ‪..‬‬ ‫ف��م��ع��ظ��م ح � � � ��وادث ال� �ق� �ت ��ل واخل� �ط ��ف‬ ‫واالغ�ت�ي��االت والت�صفية الطائفية كانت‬ ‫حتدث على ج�سر حممد القا�سم الذي كان‬ ‫�شبه فارغ عند الغروب يف ال�سنوات بني‬ ‫‪ 2005‬وحتى ‪ 2009‬تقريبا»‪ ،‬وي�ضيف‬ ‫حممد «بعد ان مت ان��ارة اجل�سر بخاليا‬ ‫الطاقة ال�شم�سية وان��ارة بقية ال�شوارع‪،‬‬ ‫بد�أنا ن�شعر باالمان‪ ،‬ا�ضافة اىل �سهولة‬ ‫القيادة ليال‪ ،‬فقد كانت احلوادث املرورية‬ ‫اي�ضا ك�ث�يرة ا�ضافة اىل االم�ن�ي��ة‪ ،‬وكنا‬ ‫نفرح ونحن نالحظ انت�شار ظاهرة انارة‬ ‫ال�شوارع تدريجيا بني احياء العا�صمة‬ ‫و�شوارعها حتى �أ�صبحت كلها منرية يف‬ ‫العام ‪ ، 2010‬والاعلم ملاذا تعطلت معظم‬ ‫هذه امل�صابيح ومل تعد تعمل اغلبها رغم‬ ‫ان اخلاليا ال�شم�سية ما زال��ت موجودة‬ ‫اعلى االعمدة»‪.‬‬

‫أحياء كاملة تفتقر إلى اإلنارة‬

‫جزء كبري من ج�سر حممد القا�سم القريب‬

‫م��ن وزارة ال��داخ�ل�ي��ة يغطيه االن ظالم‬ ‫دام�س‪ ،‬كذلك �شارع القناة الذي ميتد حتى‬

‫منطقة ال�شعب‪ .‬و�شكا م��واط�ن��و مدينة‬ ‫ال�شعب من الظالم الذي يحيط مبنطقتهم‬

‫رغ��م وج��ود اع�م��دة االن� ��ارة‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫منطقة العامرية والغزالية‪ ،‬بينما اكدت‬ ‫(فاتن ح�سني)‪/‬مواطنة من الكرادة «بان‬ ‫منطقة الكرادة تنريها ا�ضوية املحال يف‬ ‫�شارعها الرئي�س كونها مناطق جتارية‪،‬‬ ‫ل�ك��ن يف اجل �ه��ات ال�ب�ع�ي��دة ع��ن ال�سوق‬ ‫ن��ادرا ما تعمل ان��ارة ال�شوارع حتى انها‬ ‫عندما تعود مع زوجها ليال يف �سيارتهم‬ ‫ي���ش�ع��رون ب��اخل��وف م��ن ال�ت�ع��ر���ض الي‬ ‫حادث كون ال�شوارع خالية وغري م�ضاءة‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل ت�أخر انارة بع�ضها»‪.‬‬ ‫وت�ضيف مت�سائلة «امل �ف��رو���ض ان هذه‬ ‫اال�� �ض ��وي ��ة ت �ع �ت �م��د ع �ل��ى خ� ��زن الطاقة‬ ‫ال�شم�سية ال��ذي يتم خ�لال النهار لتنري‬ ‫يف الليل لكن الغريب ان ه��ذه اال�ضوية‬

‫اليتم انارتها فور حلول الظالم بل ت�أخذ‬ ‫وقتا طويال حتى ال�ساعة التا�سعة م�سا ًء‬ ‫والعا�شرة‪ ،‬فهل ان �شم�سنا القوية غري‬ ‫كافية النارة هذه اال�ضوية ام انها ت�ستهلك‬ ‫طاقة كهربائية كبرية؟»‪.‬‬

‫أحياء العاصمة األكثر رعبا‬

‫عندما بد�أ م�شروع انارة ال�شوارع باخلاليا‬ ‫ال�شم�سية‪ ،‬مت تطبيق ذل��ك يف ال�شوارع‬ ‫الرئي�سة للعا�صمة بغداد‪ ،‬ومل يتم االهتمام‬ ‫ب��اح �ي��ائ �ه��ا وحم�ل�ات �ه��ا‪ .‬وي �� �ش�ير (� �ص��ادق‬ ‫را�شد)‪ /‬طالب جامعي اىل «ان عودته ليال‬ ‫اىل منطقة ال��وزي��ري��ة حيث ي�سكن تقلقه‬ ‫احيانا‪ ،‬فاملنطقة �شوارعها وا�سعة ومليئة‬ ‫باال�شجار وتغط يف �سكون طيلة الوقت‪،‬‬ ‫ول��وال وج��ود امل �ف��رزة القريبة لكان االمر‬ ‫ي�ب��دو خميفا وخ �ط�يرا» وي�ضيف �صادق‬ ‫«�شهدت منطقة الوزيرية الكثري من حوادث‬ ‫ال�سرقة والقتل يف ال�سنوات املا�ضية لكونها‬ ‫تغط يف ظالم وال توجد فيها ا�ضاءة»‪.‬‬ ‫بينما ا�شارت ال�سيدة (ام رع��د) من حملة‬ ‫اخل���ض��راء اىل «ان املحلة مت ان��ارت�ه��ا يف‬ ‫ال�سنوات االخرية ب�سبب كونها من املناطق‬ ‫ال�ساخنة التي جرت فيها الكثري من اعمال‬ ‫العنف‪ ،‬وانارتها ا�ضافت للمنطقة جماال‬ ‫ا�ضافة اىل انها قللت من امل�شاكل االمنية‬ ‫و�أ�صبح التنقل فيها ليال ال يقلق املواطن»‪.‬‬ ‫واو�ضح املواطن (انور لطيف)‪/‬من حملة‬ ‫الكفاح «ان منطقة امليدان وماجاورها انريت‬ ‫لبع�ض الوقت لتغط ثانية بني يوم و�آخر يف‬ ‫ظالم دام�س‪ ،‬وان اخلاليا ال�شم�سية التي‬ ‫ن�صبت حتولت اكرثها اع�شا�شا للطيور‪،‬‬ ‫او ت�ضررت ب�سبب العبث او العوا�صف ومل‬ ‫يتم ا�صالحها»‪.‬‬

‫خاليا محطمة وأخرى اختفت‬

‫ي�شري (عبد االم�ير ال�سماوي)‪ /‬عامل‬ ‫���ص��ي��ان��ة يف دائ����رة ك��ه��رب��اء الر�صافة‬

‫اىل «ان ال�����ص��ي��ان��ة ت��ق��وم با�ستمرار‬ ‫مبتابعة اخلاليا ال�شم�سية واال�ضوية‬ ‫وتبديل التالف منها‪ ،‬لكن هذه اخلاليا‬ ‫تتعر�ض للتخريب با�ستمرار ا�ضافة‬ ‫اىل �أن بع�ضها تالف او غ�ير موجود‬ ‫يف م���ك���ان���ه»‪ ،‬م��ن��ب��ه��ا اىل «ان ح���االت‬ ‫التالعب بالت�أ�سي�سات الكهربائية من‬ ‫قبل االه���ايل وخ��ط��وط امل��ول��دات التي‬ ‫ت�شوه �شكل االع��م��دة وت�سرق الطاقة‬ ‫الكهربائية ت�سبب م�شكلة تعجز دوائر‬ ‫الكهرباء عن حلها رغم املتابعة امل�ستمرة‬ ‫للمتجاوزين»‪.‬‬ ‫كما اك��د معاون مدير ال�صيانة (ر�شيد‬ ‫ج������ودي) ب����ان «ه�����ذه االع����م����دة ق���د مت‬ ‫ا�ستريادها من ال��دول املانحة ون�صبت‬ ‫م��ن ق��ب��ل ال��ق��وات االم�يرك��ي��ة ل��ه��ذا فان‬ ‫معظمها غري مطابق للموا�صفات او غري‬ ‫مالئم او معطل‪ ،‬وبعدها مت ا�ستريادها‬ ‫من قبل مديريات الكهرباء وهي تعمل‬ ‫با�ستمرار وب�شكل منتظم‪.‬‬ ‫هذه االلواح ال�شم�سية مت ن�صبها النارة‬ ‫ال�شوارع يف فرتة الرتدي االمني الذي‬ ‫ط���ر�أ على العا�صمة يف ال��ع��ام ‪2007‬‬ ‫وبالتعاون مع القوات االمريكية‪ ،‬لذا‬ ‫فان املواد االحتياطية لها غري موجودة‬ ‫مما يجعل عملية ا�صالحها �صعبة‪ ،‬اال‬ ‫تلك التي قمنا نحن با�ستريادها ون�صبها‬ ‫وهذه نقوم ب�صيانتها با�ستمرار وتبديل‬ ‫اال�ضوية يف حالة ا�صابتها بعطب»‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان ال����وزارة م�ستمرة يف‬ ‫م�شروع دف��ن اال���س�لاك الكهربائية يف‬ ‫العا�صمة وازال��ة االعمدة من ال�شوارع‬ ‫اىل االب��د‪ ،‬مما �سي�ؤدي بالنتيجة اىل‬ ‫ازالة هذه االعمدة واخلاليا ال�شم�سية‬ ‫عند امت���ام م�����ش��روع ا���ص�لاح الكهرباء‬ ‫وا�ستقرارها ورب��ط ا���ض��اءة ال�شوارع‬ ‫ب��ال��ك��ه��رب��اء ال��وط��ن��ي��ة دون اال�ستعانة‬ ‫باخلاليا ال�شم�سية او االعمدة»‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات الجريـمــة‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫إشراف‪ :‬د‪ .‬معتز محيي عبد الحميد‬

‫م��ن أغ����رب القضايا‬

‫الزوجة الخائنة ماتت بسبب الكحول !‬

‫لم يكن احد قد اقترب من الجثة سوى رجال الشرطة الذين يعلمون جيدًا اهمية عدم العبث بمسرح‬ ‫الجريمة ‪ .‬عندما وصل ضابط مركز شرطة المسبح الى المكان أخذ يحوم بهدوء حول الجثة ‪ ،‬وكأنه يلتقط‬ ‫بعينيه الثاقبتين صورًا فوتوغرافية لها‪ .‬من الوهلة االولى ادرك ان سبب الوفاة ليس الغرق ‪ ،‬فقد كانت‬ ‫مالبس المرأة جافة غير مبتلة ‪ .‬كانت حسناء في الثالثين تقريبًا ‪ ،‬ترتدي مالبسها كاملة ‪ ،‬ولم يكن‬ ‫ينقصها سوى حقيبة يدها !‬ ‫�أكد الفح�ص االبتدائي على اجلثة ان املر�أة‬ ‫على ما يبدو مل تتعر�ض حل��ادث جنائي‬ ‫معروف ‪ ،‬فهي مل متت ب�إطالق الر�صا�ص‬ ‫عليها ‪ ،‬كما مل متت باخلنق وال توجد �أي‬ ‫�آثار عنف حول رقبتها ‪ ..‬فهل قتلت بال�سم‬ ‫!‬ ‫�س�ؤال مل يكن ب�إمكانه الإجابة عليه‪ ..‬على‬ ‫الأقل يف احلال ‪ ،‬ولهذا عندما و�صل رجال‬ ‫مديرية االدلة اجلنائية طلب منهم العمل‬ ‫ب�سرعة لتحديد �سبب وف��اة امل ��ر�أة التي‬ ‫كانت ترتدي يف �إ�صبعها خامت زواج!‬ ‫انطلق اىل مركز �شرطة امل�سبح ‪ ،‬وذهنه‬ ‫م�شغول ب�س�ؤال �آخ��ر مهم ‪ :‬من هي هذه‬ ‫امل��ر�أة املجهولة ؟ مل يكن لديه ما ي�ساعده‬ ‫على اكت�شاف �شخ�صية امل ��ر�أة املتوفاة‬ ‫� �س��وى خ ��امت زواج��ه��ا ال ��ذي ك ��ان يحمل‬ ‫ا�سم زوجها وت��اري��خ زواج�ه��ا ‪ .‬ومل يكن‬ ‫ه��ذا بقليل على �ضابط �شرطة متحم�س‪،‬‬ ‫ف�م��ا �أن ط�ل��ع ال�ن�ه��ار ح�ت��ى ار� �س��ل بع�ض‬ ‫ال�ضباط واملفو�ضني ي�س�ألون يف املحاكم‬ ‫ال�شرعية يف بغداد عن ا�سم املر�أة وزوجها‬ ‫وع�ن��وان�ه�م��ا يف ��س�ج��ل ع�ق��د ال��ق��ران يف‬ ‫حمكمة االح ��وال ال�شخ�صية ب��ال�ك��رادة ‪.‬‬ ‫هناك مت العثور على ا�سم الزوجة والزوج‬ ‫وعنوانهما ‪ ..‬فانطلقوا ي�ستدعون الزوج‬ ‫ملقابلة �ضابط املركز‪.‬‬ ‫ج ��اء ال � ��زوج يف ح��ال��ة ق �ل��ق وا� �ض �ح��ة ‪.‬‬ ‫ك��ان موظف ًا ب�سيط ًا رقيق احل��ال ‪ ،‬جل�س‬ ‫مرتبكا مفزوعا امام ال�ضابط ‪ .‬وباملقابل‬ ‫ك��ان ال�ضابط ح��ائ��ر ًا يبحث ع��ن و�سيلة‬

‫ّ‬

‫تبخرت األحالم ‪ ..‬ولم تتبق غير جراح القلب !‬ ‫التقيت بها في احدى المناسبات العائلية‪ .‬كنت‬ ‫احد مدرسيها في كلية االدارة واالقتصاد ‪ .‬بعد‬ ‫ان حيتني وعرفتني بنفسها شكرتني جدا على‬ ‫النصائح التي كنت اوجهها لكافة الطلبة من خالل‬ ‫محاضراتي لهم ‪.‬ثم طلبت مني ان انشر لها هذه‬ ‫السطور لتكون عبرة لكل الفتيات الالتي ينجرفن‬ ‫بالحب ولذة العشق ‪ ..‬قالت ‪:‬‬ ‫ عندما كنت طالبة يف كلية االدارة واالقت�صاد‬‫حت��ر���ش ب��ي ذات ي��وم وان��ا يف طريقي �إىل الكلية‬ ‫وم�ع��ي �إح ��دى �صديقاتي ��ش��اب و��س�ي��م حل��ق ب�ن��ا ‪.‬‬ ‫الحظت �صديقتي هذا ال�شاب وهو ي�شري يل بالتوقف‬ ‫‪ ،‬طلبت مني ان اتوقف ‪ ،‬فرف�ضت و�س�ألتها ‪ :‬وملاذا‬ ‫�أتوقف له؟ �أجابتني لأنه و�سيم واهتمامه دليل على‬ ‫تعلقه بك‪ .‬قلت لها انا ال �أحب هذه الت�صرفات‪.‬‬ ‫طلبت �صديقتي �أن �أج��رب هذه املرة ‪ ،‬و�سوف �أرى‬ ‫بان احلياة بدون �صديق ال قيمة لها‪ .‬بعد �أخذ ورد‬ ‫ا�ست�سلمت لرغبة �صديقتي اجلاحمة ‪ ،‬وتوجهت �إىل‬ ‫�إحد الأماكن اخلالية ثم توقفت‪ ..‬ف�إذا بال�شاب يبد�أ‬ ‫مبغازلتي و�أنا انظر اليه نظرة الفتاة احلاملة املت�أملة‬ ‫‪ .‬مل اكن من�صتة لكالمه او لغزله �أو جلماله و�أناقته ‪،‬‬ ‫بل كان جل اهتمامي بعينيه ‪ .‬كنت �أجهله وال �أتفهمه‪.‬‬ ‫يف تلك اللحظات فقدت �شعوري باخلوف واالرتباك‬ ‫لأين للمرة الأوىل اقف فيها مع رجل ال اعرفه‪ .‬عرفني‬ ‫�إىل نف�سه �سريع ًا ومل يرتك يل الفر�صة كي �أ�صده او‬ ‫�أتردد يف خماطبته ‪ ،‬وبد�أنا نتوا�صل بحديث مل نرغب‬ ‫بانقطاعه نحن االث�ن�ين ‪ .‬ال اع��رف مل ��اذا‪ ..‬ولكن ما‬ ‫اذكره �أنني �شعرت �أمامه ب�أنوثتي احلقيقية‪ .‬قبل �أن‬ ‫ارحل �أعطاين رقم املوبايل لكي يكون للحديث بقية‬ ‫‪ .‬ت��رددت يف بادئ االم��ر‪ ،‬ولكن �سرعان ما تبدد هذا‬ ‫الرتدد بعد احلاحه وت�شجيع �صديقتي يل بتجريب‬ ‫ما ي�سمى باحلب‪ .‬وفع ًال اخذت رقم املوبايل ‪ ..‬ولكن‬ ‫مل ات�صل به اال بعد مرور ا�سبوعني ‪ .‬ترددت كثري ًا‪..‬‬ ‫ولكن كان هناك �شعور ينتابني بان هذا ال�شاب هو‬ ‫من اريده ومن �أحلم به ‪.‬‬ ‫مل اك��ن وح��دي انتظر حلظة االت�صال ‪ ،‬بل وجدته‬ ‫باملقابل اكرب �شوق ًا ‪ .‬مل�ست ذلك من نربة �صوته‪ ،‬ك�أنه‬ ‫كان منتظر ًا ات�صايل على �أحر من اجلمر‪ .‬عرفني من‬ ‫اللحظة االوىل ‪ ،‬وك�أنه يعرفني منذ �سنني ‪ ..‬رحب بي‬ ‫ترحيب ًا حار ًا ثم �س�ألني ‪ :‬ملاذا ت�أخرت علي؟‬ ‫�س�ألته ‪ :‬هل كنت متوقع ًا ات�صايل هذا ؟ �أجابني ‪ :‬منذ‬ ‫ان ر�أيتك يف ذلك اليوم وانا واثق باننا �سوف جنتمع‬ ‫من جديد‪ ،‬الننا مل نكمل ما بد�أنا به‪.‬‬ ‫�أح�س�ست وان��ا اكلمه ب�سعادة تغمره ومل ي�ستطع‬ ‫اخفاءها ‪ .‬انتهت املكاملة االوىل ب�أنطباع مفاده ‪..‬‬ ‫�شاب و�سيم‪ ،‬مثقف‪� ،‬صريح ‪ ،‬طيب القلب ‪ .‬هذا كل‬ ‫ما امتناه‪.‬‬ ‫وت��وال��ت بعد ذل��ك امل�ك��امل��ات واالت �� �ص��االت‪ .‬وب��د�أت‬ ‫تتزاحم ال�ساعات‪ ..‬اح��ادي��ث طويلة ‪ ،‬واحا�سي�س‬ ‫جميلة ع�شتها حلظة بلحظة م��ع ه��ذا ال�شاب حتى‬ ‫ا�صبحت ا�سرية لهذا احلب الذي طاملا كنت اجهله‪.‬‬ ‫نعم دخلت عامل الع�شق بكل ما اوتيت من قوة‪ .‬بد�أت‬ ‫ا�شعر ب�أين ولدت من جديد‪ ..‬نعم امل تقل �صديقتي‬

‫بان احلياة بال ع�شيق ال قيمة لها!‬ ‫بعد اي��ام و�شهور طلب �أن نتقابل ‪ ،‬فرف�ضت بحجة‬ ‫انني مل اتعرف عليه اك�ثر ‪ .‬ثم انتظر لفرتة وكرر‬ ‫طلبه ف��واف�ق��ت‪ .‬نعم خرجت معه و�ضربت عر�ض‬ ‫احلائط كل ما يعرت�ضني من ع��ادات وتقاليد وقيم‬ ‫وم �ب��ادئ واخ�ل�اق‪ ..‬واالع �ظ��م م��ن ذل��ك كله ع�صيت‬ ‫وال��دي ووال��دت��ي ‪ .‬حت��دي��د ًا مل تكن ه��ذه املقابلة اال‬ ‫ب��داي��ة �سل�سلة م��ن املقابالت وامل�غ��ام��رات الغرامية‬ ‫التي جعلتني �ضائعة مت�شردة ال هم يل اال العالقة‬ ‫الغرامية والتي تتخللها حلظات الن�شوة اجلن�سية‪.‬‬ ‫لكن هذه اللحظة والن�شوة كانت من حلظات �ضعفي‬ ‫التي كلفتني الكثري من اجل��روح والآالم وي�صعب‬ ‫على فتاة مثلي حتملها‪ .‬نعم وقعت يف الرذيلة التي‬ ‫مل اكن اتوقع يوم ًا ان اكون من �أ�صحابها او روادها‬ ‫ال��ذي��ن ط��امل��ا كنت ا�سخر منهم واع �ل��ق عليهم عند‬ ‫�سماعي لق�ص�صهم ‪.‬‬ ‫بعد عامني ق�ضيتها مع هذا ال�شاب توقفت قلي ًال وقلت‬ ‫يف نف�سي ‪ :‬اىل متى وانا على هذا احلال ‪ ..‬ملاذا ال‬ ‫اطلب منه الزواج وا�ضع حد ًا لهذه العالقة؟‬ ‫وفع ًال طلبت منه ال��زواج ‪ ،‬ف�أبدى موافقته ‪ ،‬ولكن‬ ‫بعد انتهائه من درا�سته اجلامعية‪� .‬أ�صبحت بعد‬ ‫ذلك متعلقة ب�أمل ال��زواج ‪ ،‬الأمر الذي �أرغمني على‬ ‫الكثري من التنازالت مقابل راحته حتى ال يغري ر�أيه‬ ‫يف الزواج مني ‪.‬‬ ‫ويف ي��وم م��ن الأي ��ام اكت�شفت �أم��ي عالقتي معه‪،‬‬ ‫ف�صدمت �صدمة كبرية ‪ ،‬لأن�ه��ا مل تتوقع مني هذا‬ ‫الفعل امل�شني‪ .‬بد�أت ت�سيء معاملتي ‪ ،‬وال حتمل يل‬ ‫�أي منزلة يف نف�سها ‪ .‬خ�ضت �صراعا مع �أمي ملجرد‬ ‫�أن هذا ال�شاب �أعطاين وعد ًا بالزواج ‪ ،‬ول�ست ادري‬ ‫�إن كان حقيقيا ام ال ‪.‬‬ ‫مار�ست �أمي �ضغوط ًا كبرية من اجل تخلي�صي من‬ ‫هذه العالقة ولكني رف�ضت ‪� .‬أوهمت نف�سي باحلب‬ ‫مع هذا الع�شيق الذي مل يحرك �ساكن ًا يف منا�صرتي‪..‬‬ ‫ووقف موقف املتفرج يف وقت كنت يف �أم�س احلاجة‬ ‫له‪� .‬شعرت يف النهاية �أنني اغرق يف بحر ال يرحم‬ ‫�ضحاياه وال يهتم مبقاومتهم له‪ .‬لذا قررت اال�ست�سالم‬ ‫لزمن الحب فيه وال وفاء ‪ ،‬لأنتهي بزواج تقليدي من‬ ‫رج��ل �أردت به طم�س عالقتي امل�شبوهة مع ع�شيق‬ ‫طاملا تالعب بي حتت �شعار ما ي�سمى باحلب ‪.‬‬ ‫انتهت حكاية طالبتي ‪ ،‬حكاية خمل�صة حزينة ‪..‬‬ ‫وب��دورن��ا ن��وج��ه ر�سالة اىل ك��ل ف�ت��اة ح��امل��ة عر�ضة‬ ‫لأوهام احلب والعبث ‪.‬‬

‫يبلغه فيها نب�أ العثور على جثة زوجته‪.‬‬ ‫لكن ال��رج��ل ب ��ادر ب��احل��دي��ث ‪� :‬سيدي ‪..‬‬ ‫كنت انوي احل�ضور اىل املركز لت�سجيل‬ ‫بالغ عن تغيب زوجتي منذ ليلة ام�س‪..‬‬ ‫واخ�شى ان يكون قد ا�صابها مكروه!‬ ‫ف�أجابه �ضابط املركز ‪� :‬أخي ‪ ..‬اخ�شى �أن‬ ‫هذا املكروه قد حدث !‬ ‫انهار الرجل امل�سكني وانخرط يف البكاء‬ ‫عندما علم مب��ا ح��دث ‪ ،‬و�أخ��ذ يبكي مثل‬ ‫االط �ف��ال ‪ ،‬وب�صعوبة ا��س�ت�ط��اع �ضابط‬ ‫امل��رك��ز ان ي �ه��دئ م��ن روع ��ه ك��ي يح�صل‬ ‫منه على اية معلومات قد تفيد يف ازاحة‬ ‫غمو�ض احل��ادث ‪ .‬انطلق الرجل البائ�س‬ ‫يبكي زوج�ت��ه ‪ :‬كانت ك��ل حياتي ‪ .‬كنت‬ ‫احبها ‪ ..‬ماذا افعل بدونها؟!‬ ‫�ضابط املركز‪ :‬هل تتهم احدا بقتلها؟‬ ‫�صرخ الزوج ‪ :‬ال اعلم ‪ ..‬لقد كانت زوجتي‬ ‫م�لاك � ًا ط��اه��ر ًا ‪ ..‬ك��ان��ت زوج ��ة خمل�صة‬ ‫وان�سانة �شريفة !‬ ‫�ضابط املركز بده�شة ‪ :‬وم��ن ق��ال لك ان‬ ‫زوجتك مل تكن خمل�صة‪ ..‬او �شريفة؟‬ ‫هكذا ومن فم الزوج عرث �ضابط املركز على‬ ‫اول اخليط ال��ذي تتبعه لك�شف غمو�ض‬ ‫اجل��رمي��ة ‪ .‬ف�م�ج��رد ان ان���ص��رف ال��زوج‬ ‫احل��زي��ن ح�ت��ى ان�ط�ل��ق م���س��اع��دو �ضابط‬ ‫املركز ي�س�ألون جريان الزوجني عن �سلوك‬ ‫الزوجة وت�صرفاتها ‪ ،‬وعادوا بعد �ساعات‬ ‫مبفاج�أة مذهلة ان الزوجة املتوفاة مل تكن‬ ‫خمل�صة او �شريفة !‬ ‫واكد بع�ض جريان الزوجني ان الزوجة‬

‫ك��ان��ت جميلة وت �� �س��يء م�ع��ام�ل��ة زوجها‬ ‫الب�سيط احل��ال‪ .‬وبعد ف�ترة تعرفت على‬ ‫�شاب ثري ي�سكن يف نف�س احلي‪ ،‬تطورت‬ ‫عالقتها به اىل عالقة حمرمة دون ان ي�شعر‬ ‫الزوج املخدوع او يعلم ‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت امل�ع�ل��وم��ات وحت��ري��ات ال�شرطة‬ ‫ان ال�شاب الرثي كان قد ا�ست�أجر �شقة له‬ ‫يف منطقة الكرادة ليلتقي فيها بالزوجة‬ ‫احل�سناء ويق�ضيان مع ًا �ساعات املتعة‬ ‫احل��رام ‪ .‬و�أف ��ادت املعلومات ان ال�شاب‬ ‫مل يعد اىل منزله ليلة العثور على جثة‬ ‫الزوجة !‬ ‫وهكذا انطلق �ضابط املركز اىل الكرادة‬ ‫واىل م �ك��ان ال�شقة ‪ ،‬وم��ا ان دق الباب‬ ‫وفتح له ال�شاب ‪ ،‬وك�شف �ضابط املركز عن‬ ‫�شخ�صيته حتى �سقط ال�شاب مغ�شي ًا عليه‪.‬‬ ‫وبعد ان افاق هم�س‬ ‫ �سوف اعرتف باحلقيقة ‪ ..‬لكني مل اقتلها‬‫!‬ ‫وروي ال�شاب ق�ضية غريبة قائال ‪ :‬يف‬ ‫ليلة احل ��ادث التقى ب��ال��زوج��ة احل�سناء‬ ‫وانطلق معها اىل ع�ش ال �غ��رام‪ ..‬وهناك‬ ‫بد�أت ال�سهرة ‪ ،‬وكان منذ ان تعرف عليها‬ ‫قد اكت�شف انها مدمنة على �شرب اخلمور‬ ‫‪ ،‬ومن تلك الليلة امل�ش�ؤومة اخذت ت�شرب‬ ‫ب�إفراط وب�شراهة وجنون ‪ ،‬وكان يحذرها‬ ‫فال تعب�أ او تهتم بتحذيراته ‪ ،‬حتى بد�أت‬ ‫تفقد وعيها ‪ .‬ثم فج�أة �سقطت على االر�ض‬ ‫‪..‬جثة هامدة !‬ ‫ق��ال ال���ش��اب ‪ :‬ك��ان م��وق�ف� ًا ره�ي�ب� ًا ‪ .‬فهي‬ ‫�صديقتي ولي�ست زوجتي‪ ..‬وكان العثور‬ ‫عليها يف �شقتي يعني ف�ضيحة كبرية‬ ‫‪..‬كانت قد ماتت وت�أكدت من ذلك ‪ ..‬قلت‬ ‫لنف�سي ال ي�ضري ال���ش��اة �أن ت�سلخ بعد‬ ‫ذب�ح�ه��ا‪ ،‬ف�ل�م��اذا ال اح�م��ل جثتها والقيها‬ ‫بعيداَ‪ .‬وهكذا ت�سرتت بالظالم وحملت‬ ‫اجلثة اىل �سيارتي ثم القيت بها يف بقعة‬ ‫ه��ادئ��ة على �شاطئ نهر دجلة يف منطقة‬ ‫امل�سبح ‪ ..‬وعدت اىل ال�شقة الختفي فيها‬ ‫! مت ت�صديق اف��ادة ال�شاب ام��ام قا�ضي‬ ‫التحقيق ‪ .‬ومل توجه له تهمة القتل ‪ ..‬بل‬ ‫وجهت ل��ه تهمة ع��دم اب�لاغ ال�شرطة عن‬ ‫متوف ‪ ..‬ذلك ان تقرير ت�شريح اجلثة اكد‬ ‫ان الزوجة اخلائنة ماتت ب�سبب افراطها‬ ‫يف تعاطي اخلمور!‬

‫حديث الناس‬

‫ضيق صدره ‪ ..‬أوصله إلى التوقيف !‬

‫بعد ان أنهى دراسته الجامعية‬ ‫وحصل على الشهادة التي‬ ‫يحلم بها ‪ ،‬وجد وظيفة في‬ ‫إحدى الدوائر الحكومية‪ .‬ما‬ ‫هي اال اشهر قليلة حتى تعرف‬ ‫على فتاة احالمه التي بادلته‬ ‫الشعور بالحب واإلعجاب ‪ ،‬فقرر‬ ‫الزواج منها ليكمل نصف دينه‬ ‫‪ ،‬ويشعر باالستقرار من خالل‬ ‫تكوين اسرة ‪ .‬ظروفه األسرية‬ ‫الصعبة جعلت والده يعارض‬ ‫هذا الزواج ويرفضه رفضًا تامًا‬ ‫بالرغم من محاوالت الشاب‬ ‫اليائسة القناع والده ‪ ،‬اال انه ابى‬ ‫اال ان يكون زوجًا الحدى بنات‬ ‫عمه ‪ ،‬فاختار رضا والده مضحيًا‬ ‫بفتاة احالمه‪.‬‬ ‫تزوج ابنة عمه �إذ ًا ‪ ،‬وبعد �سنة من زواجهما‬ ‫ب��د�أت اخلالفات وامل�شاجرات تكرث بينهما‬ ‫وك ��ان االه ��ل يتدخلون يف ك��ل م��رة لف�ض‬ ‫اخل�لاف وتهدئة الأم ��ور حتى �ضاق ذرع ًا‬ ‫بهذه احلياة التي مل يكن يحلم بها يف يوم‬ ‫من االيام ومل يكن يتمناها ‪.‬‬ ‫ويف اح ��د الأي� ��ام رج ��ع اىل امل �ن��زل ليجد‬ ‫زوجته قد خرجت اىل بيت �أهلها بدون علمه‬ ‫‪ .‬غ�ضب وات�صل بها ‪ ،‬لكنها مل جت��ب على‬ ‫ات�صاله ‪� .‬أح�س بال�ضيق وقرر ان يذهب اىل‬ ‫�شارع �أبي ن�ؤا�س ليبعد ال�ضيق عن نف�سه‬ ‫وميار�س ريا�ضة امل�شي ‪ ،‬فركن �سيارته يف‬ ‫م��ر�آب لل�سيارات يف نف�س ال�شارع ‪ ..‬وبد�أ‬ ‫بامل�شي والتفكري يف ه��ذه احلياة البائ�سة‬ ‫التي يعي�شها على ام��ل ان يجد ح� ً‬ ‫لا لهذه‬ ‫امل�شاكل التي باتت روتين ًا يومي ًا ‪ .‬عندما‬ ‫عاد اىل �سيارته فوجئ باحدى ال�سيارات‬ ‫التي ركنت بجانب �سيارته �أن زجاج نافذتها‬ ‫مك�سور ‪ ،‬ف�أخذه الف�ضول والتعجب واقرتب‬ ‫منها اكرث ‪ .‬وبينما هو ينظر ويت�ساءل من‬ ‫فعل هذه الفعلة ب�سيارة هذا امل�سكني‪� ..‬إذا‬ ‫ب�صاحب ال�سيارة يرمقه من بعيد وي�أتيه‬

‫م���س��رع� ًا ‪ ..‬وب� ��ادره ‪ :‬مل ��اذا ك���س��رت زجاج‬ ‫�سيارتي؟‬ ‫رد ال�شاب ‪ :‬عفو ًا ال اعلم �شيئ ًا‪ ..‬ومل �أقم‬ ‫بك�سر زجاج �سيارتك ‪.‬‬ ‫اال ان �صاحب ال�سيارة مل يعر كالم ال�شاب‬ ‫اهتمام ًا واتهمه بك�سر زج��اج �سيارته ‪..‬‬ ‫وعندما تفقد �سيارته وجد انه قد مت �سرقة‬ ‫جهاز املوبايل ‪ ..‬فعاد واتهم ال�شاب ب�سرقته‬ ‫اي�ض ًا‪ .‬وبينما كان ال�شاب يرد التهمة عنه‬ ‫�إذا ب ��إح��دى دوري ��ات �شرطة النجدة تقف‬ ‫على اث��ر ال�صياح املتبادل ‪ ..‬وعند �س�ؤال‬ ‫�ضابط الدورية �صاحب ال�سيارة عن �سبب‬

‫امل�شاجرة ‪ ..‬رد عليه قائ ًال‪ :‬هذا ال�شاب ك�سر‬ ‫زجاج �سيارتي و�سرق منها الهاتف النقال ‪..‬‬ ‫وعلى الفور اخذ ال�ضابط الطرفني اىل مركز‬ ‫�شرطة ال�سعدون ‪ ..‬ومت ت�سجيل دعوى �ضده‬ ‫واتهامه بال�سرقة ‪ ..‬ومت و�ضعه يف التوقيف‬ ‫يف موقف املركز‪..‬‬ ‫على اثر ذلك عادت الزوجة اىل املنزل وهي‬ ‫على ا�ستعداد لتقدمي االع ��ذار وامل�شاجرة‬ ‫ك��ال �ع��ادة ل�ت�ف��اج��أ ب �ع��دم وج� ��وده‪ .‬ات�صلت‬ ‫ب�أهله لت�س�ألهم عنه ان كان موجود ًا عندهم‬ ‫‪ ..‬ولكنهم قالوا �أنهم مل ي��روه منذ يومني‪.‬‬ ‫ات�صلت الزوجة ب�أحد �أ�شقائه وطلبت منه‬

‫البحث عنه ‪ ..‬بعد ان يئ�ست من االت�صال به‬ ‫على هاتفه النقال الذي ا�ستوىل احد �ضباط‬ ‫املركز عليه ‪.‬‬ ‫وبعد ان بحث �شقيقه يف مراكز ال�شرطة‬ ‫وامل�ست�شفيات العامة واخل��ا��ص��ة اكت�شفه‬ ‫موقوف ًا بتهمة ال�سرقة يف مركز ال�سعدون‬ ‫‪ ..‬وق��ام على الفور بابالغ وال��ده وزوجته‬ ‫التي �شعرت ب�أنها مق�صرة يف حقه ‪ ..‬وقرر‬ ‫والده توكيل حمام ليقوم بالدفاع عما ن�سب‬ ‫اليه‪� ..‬أم��ا ال�شاب ال��ذي مت توقيفه مبوجب‬ ‫تهمة ال�سرقة ‪ ..‬فقد ب��د�أ مبراجعة نف�سه ‪..‬‬ ‫وال�شعور بالندم واحل���س��رة وال�ظ�ل��م‪ ..‬اذ‬ ‫ان��ه ال ي�ستحق ما يحدث له ‪ ..‬وه��و بريء‬ ‫م��ن ه��ذه التهمة ‪ ..‬وت��ذك��ر كيف ك��ان يحلم‬ ‫بحياة زوجية �سعيدة‪ ..‬ميل�ؤها احلب والود‬ ‫والتفاهم‪ ..‬وبد�أ بالقاء اللوم على �أبيه‪ ..‬فقد‬ ‫كان يردد لو كان ابي وافق على زواجي من‬ ‫فتاة احالمي ملا حدث ما حدث وملا كنت يف‬ ‫هذا املكان ‪ .‬اال ان الندم مل ينفع يف مثل هذا‬ ‫الوقت ‪ .‬وبينما هو من�شغل يف التفكري �سمع‬ ‫�صوت �أذان الفجر وب��دا ك�أنه ي�سمعه لأول‬ ‫مرة‪ .‬وقتها �أيقن ان الله عز وجل ال يرد من‬ ‫طلبه وال يخذل عبده فقام وت��و��ض��أ وكرب‬ ‫لل�صالة وما ان �سجد حتى انهمرت الدموع‬ ‫من عينيه ‪ ،‬فبكى بكاء مر ًا على ما ا�صابه من‬ ‫م�صيبة ‪ .‬وما ان طلع ال�صباح حتى ح�ضر‬ ‫و�سي ال�شاب‬ ‫املحامي اىل مركز ال�شرطة‬ ‫رّ‬ ‫اىل قا�ضي التحقيق لتدوين افادته ق�ضائي ًا‬ ‫‪ ..‬وبد�أ املحامي يدافع عن موكله ‪ ..‬بح�ضور‬ ‫عائلته وزوجته وما ان انهى املحامي دفاعه‬ ‫حتى �أذن للمتهم ال���ش��اب بالتكلم ‪ ..‬فقال‬ ‫ال�شاب ‪:‬‬ ‫ نعم ياح�ضرة القا�ضي ‪ ..‬انا اعرتف انني‬‫كنت مق�صر ًا جتاه زوجتي و�أهلي ‪ ..‬واين‬ ‫مل اكن الزوج املثايل ‪ ..‬وان الذي ذهب بي‬ ‫اىل �شارع �أبي ن�ؤا�س هو اين كنت �أريد ان‬ ‫اتنف�س من �ضيق البيت وم�شاكله ‪ ،‬ولكن‬ ‫ف�ضويل جنى علي ‪� .‬أنا مل ا�سرق ومل اك�سر‬ ‫زجاج ال�سيارة ومل اتعاط ال�سرقة بحياتي ‪..‬‬ ‫وهل يحتاج �شاب مثلي وقد انعم الله عليه‬ ‫باخلري الوفري ب�سرقة هاتف نقال ‪ ..‬واق�سم‬ ‫بالله العظيم اين ب��ريء مما ن�سب ايل من‬ ‫تهمة ال�سرقة‪ ..‬ومل يتمالك نف�سه فخنقته‬ ‫العربة ‪ ..‬ومل ي�ستطع ان يكمل احلديث ‪..‬‬ ‫وبكت امه ‪ ..‬وزوجته بكاء �شديد ًا ‪.‬‬ ‫وتعاطف معه القا�ضي حيث وجد بعدم توفر‬ ‫�شاهد �إثبات عليه‪ ،‬كما ان امل�سروق مل ي�ضبط‬ ‫معه‪ ،‬لذلك فقد انح�سرت الأوراق عن الدليل‬ ‫القاطع ال��ذي من �شانه ان يجزم بارتكاب‬ ‫املتهم الواقعة التي مل تنطو اال على ال�شك‬ ‫لعدم توفري الدليل ال دانته ‪ ..‬فق�ضى القا�ضي‬ ‫ب�إطالق �سراحه وبراءته من هذه التهمة ‪..‬‬ ‫وما ان �سمعت العائلة برباءة ابنها ‪ ..‬حتى‬ ‫دوت �صرخات البكاء فرح ًا برباءة ابنهم ‪.‬‬


‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫والعالم‬

‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫‪5‬‬

‫"نهر السالح" ّ‬ ‫يتدفـق الى سوريا‬

‫"إغراءات" وضغوط سعودية وقطرية لحث قبائل عراقية على ضمان وصول‬ ‫األسلحة والذخيرة إلدامة حرب األسد‬ ‫في "ربيعة العراق"‪ ،‬ثمة كثيرون من العراقيين في منطقة القبائل التي يمتد أفق مدينتها‬ ‫الحدودية عبر األراضي السورية‪ ،‬يشتركون في روابط عشائرية‪ ،‬وعائلية‪ ،‬ويتعاطفون مع‬ ‫لكن زعماء هذه العشائر قلقون جدًا من أن توسع تجارة األسلحة‬ ‫مقاتلي المعارضة السورية‪ّ .‬‬ ‫عبر الحدود‪ ،‬سيؤدي الى تنشيط المجموعة الراديكالية المتطرفة (تنظميات القاعدة)‬ ‫والتي قالوا إنهم بذلوا الكثير من التضحيات لكي يجعلوها في العراق تحت السيطرة‪.‬‬ ‫بقلم‪ :‬سام داغر*‬ ‫الأ�سلحة والذخائر‪ ،‬تتدفق بالفعل‬ ‫وبكميات �صغرية من منطقة ربيعة‬ ‫التي ت�سكنها غالبية �سُ ّنية لت�صل اىل‬ ‫�أيدي املقاتلني ال�سوريني املتمردين‬ ‫على حكومة الرئي�س ب�شار الأ�سد‪،‬‬ ‫وفق ًا ملا ي�ؤكده م�س�ؤولون حمليون‪،‬‬ ‫ورج ��ال ق�ب��ائ��ل‪ .‬وي�ق��ول ه� ��ؤالء �إن‬ ‫بع�ض القوى الإقليمية ذات الأغلبية‬ ‫ال�سُ ّنية‪ ،‬مبا يف ذلك اململكة العربية‬ ‫ال�سعودية وقطر‪ ،‬متار�س ال�ضغط‬ ‫والتحفيز والوعود من �أجل تفعيل‬ ‫عملية تدفق الأ�سلحة اىل الفئات التي‬ ‫تقود عمليات االنتفا�ضة ال�سورية‬ ‫��ض��د الأ�� �س ��د‪ ،‬ال��س�ي�م��ا �أن احل ��دود‬ ‫العراقية ي�سهل اخرتاقها‪ ،‬ب�سبب‬ ‫عجز القوات امل�سلحة العراقية عن‬ ‫توفري ال��رق��اب��ة امل���ش��ددة على جزء‬ ‫كبري من املناطق احل��دودي��ة‪" .‬نهر‬ ‫الأ��س�ل�ح��ة يتدفـّق"‪ ،‬ه�ك��ذا و�صف‬ ‫احل��ال �أح��د ال�سكان املحللني‪ ،‬فيما‬ ‫�أك��د رحيم ال�شمري رئي�س اللجنة‬ ‫الأم��ن��ي��ة احل �ك��وم �ي��ة امل �ح �ل �ي��ة يف‬ ‫حمافظة نينوى التي ت�شمل مدينة‬ ‫امل��و��ص��ل ح�ت��ى احل� ��دود ال�سورية‬ ‫حيث معرب مدينة "ربيعة"‪ .‬وقال‬ ‫� ّإن ما يُ�سمى بـ"الدولة الإ�سالمية‬ ‫يف العراق" وه� ��ي ف� ��رع تنظيم‬ ‫ال �ق��اع��دة ال �ت��ي يعتقد ع�ل��ى نطاق‬ ‫وا�سع �أن مقرها الآن يف حمافظة‬ ‫ن �ي �ن��وى‪" ،‬حتتكر ع �م �ل �ي��ة تدفق‬ ‫الأ�سلحة عرب احلدود لإي�صالها اىل‬ ‫املقاتلني يف �سوريا"‪ .‬و�أك��د قوله‪:‬‬ ‫"الأ�سلحة مازالت تعرب احلدود"!‪.‬‬ ‫�إن ا�ستمرار و�صول الأ�سلحة اىل‬ ‫املتمردين داخل الأرا�ضي ال�سورية‬ ‫يعزز املقاومة امل�سلحة �ضد نظام‬ ‫ب�شار الأ�سد‪ ،‬وبالتايل ف�إنه ي�ؤجج‬ ‫ال�صراع الدموي الذي تقول الأمم‬ ‫املتحدة �إن��ه خلف حتى الآن �أكرث‬ ‫من ‪ 5400‬قتيل خالل العام املا�ضي‪،‬‬

‫�إ� �ض��اف��ة اىل م�ئ��ات �إ��ض��اف�ي��ة خالل‬ ‫ال�شهرين املا�ضيني‪ .‬وحتى الثالثاء‬ ‫كانت احلكومة ال�سورية توا�صل‬ ‫هجومها على مدينة حم�ص‪ ،‬التي‬ ‫ي�ف�ي��د ن��ا��ش�ط��ون م��ن �سكانها �أنها‬ ‫تتعر�ض لق�صف �شبه ي��وم��ي منذ‬ ‫م��ا ي�ق��رب ث�لاث��ة �أ��س��اب�ي��ع وال�سيما‬ ‫الأحياء ال�شعبية التي انت�شرت فيها‬ ‫املعار�ضة امل�سلحة والتي يُقال �إنها‬ ‫الآن حتت �سيطرة اجلي�ش ال�سوري‬ ‫احل��ر‪ ،‬وه��ي امليلي�شيات املدعومة‬ ‫�أمريكي ًا وتركي ًا‪ ،‬املتحالفة �ضد نظام‬ ‫الأ��س��د‪ .‬وي��وم الثالثاء‪ ،‬ق��ال بع�ض‬ ‫�شهود العيان �إنهم ر�أوا ‪ 56‬دبابة‪،‬‬ ‫وعربات مدرعة‪ ،‬تتقدم على الطريق‬ ‫ال�سريع ال��ذي يربط بني العا�صمة‬ ‫دم�شق وبني مدينة حم�ص‪ .‬وقالت‬ ‫جماعة معار�ضة مقرها بريطانيا‬ ‫�إ ّن�ه��ا ح�صلت على معلومات ت�ؤكد‬ ‫�أن ه��ذه الآل�ي��ات الع�سكرية متجهة‬ ‫اىل املدينة‪ ،‬ذاكرين يف الوقت نف�سه‬ ‫–يف بيان لهم بهذا ال�صدد‪ -‬مقتل‬ ‫‪� 13‬شخ�ص ًا يف م�ن��اط��ق ح��ي باب‬ ‫عمرو يف حم�ص وحدها من جراء‬ ‫الق�صف الذي ا�ستمر حتى ال�ساد�سة‬ ‫من �صباح يوم الثالثاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر رو�سية يوم الثالثاء‬ ‫�أي �� �ض � ًا �إن��ه��ا ل��ن حت���ض��ر اجتماع‬ ‫جمموعة "�أ�صدقاء �سورية"‪ ،‬وهو‬ ‫ف��ري��ق االت �� �ص��ال ال ��ذي يعقد �أوىل‬ ‫جل�ساته يف ت��ون����س غ ��د ًا اجلمعة‬ ‫حل�شد ت��أي�ي��د دويل لإن �ه��اء العنف‬ ‫يف �سوريا‪ .‬ومو�سكو وقفت جنب ًا‬ ‫اىل جنب مع بكني �ضد الإجراءات‬ ‫التي خطط لها جمل�س الأمن الدويل‬ ‫�ضد ال�ن�ظ��ام ال���س��وري‪ ،‬واقرتحت‬ ‫بد ًال من ذلك �أن تقوم الأمم املتحدة‬ ‫ب�إر�سال مبعوث خا�ص اىل �سوريا‬ ‫للتن�سيق ح��ول الق�ضايا الأمنية‬ ‫وامل�ساعدات الإن�سانية‪ ،‬فيما �أكدت‬

‫ال�صني الثالثاء �أنها مازالت تنظر‬ ‫يف ال��دع��وة اىل ح���ض��ور اجتماع‬ ‫"�أ�صدقاء �سوريا" بتون�س‪.‬‬ ‫وال�ف��و��ض��ى ال �ع��ارم��ة يف �سوريا‪،‬‬ ‫تعر�ض خيارات �صعبة �أمام زعماء‬ ‫املناطق القبلية �شمال غرب بغداد‪.‬‬ ‫حت �ف��زه��م رواب � ��ط ق�ب�ل�ي��ة ودينية‬ ‫وثيقة بينهم وب�ين �سكان املناطق‬ ‫ال�سورية لي�س فقط م��ع املقاتلني‬ ‫املناه�ضني للحكومة‪� ،‬إمن��ا �أغلبية‬ ‫ال�سكان ال�سوريني ال�سُ ّنة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اىل �إغراءات و�ضغوط وروابط مع‬ ‫العديد من العوا�صم "ال�سُ ّنية" يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫ولكنْ –بعد عقد من القتال العنيف‬ ‫ال��ذي دار على مقربة من منازلهم‪-‬‬ ‫يجد ه ��ؤالء الزعماء الع�شائريون‬ ‫�أنهم يكرهون �أن يكونوا يف مركز‬ ‫ه��ذا ال���ص��راع ال��دم��وي م��رة ثانية‪.‬‬ ‫واململكة العربية ال�سعودية وقطر‪،‬‬ ‫هما الدولتان اللتان تقومان بدور‬ ‫رائ��د يف دع��م املجموعات امل�سلحة‬ ‫امل �ع��ار� �ض��ة حل�ك��وم��ة الأ� �س��د وهما‬ ‫اللتان تعهدتا بذلك كل ما يف و�سعهم‬ ‫من �أج��ل تعزيز ال�ق��وات املناه�ضة‬ ‫للنظام حتى �إ�سقاطه‪ .‬وقال العديد‬ ‫من العرب ال�سُ ّنة العراقيون �إنهم‬ ‫يتع ّر�ضون ل�ضغوط مبا�شرة وغري‬ ‫مبا�شرة م��ن دول اخلليج ليحذوا‬ ‫حذوهم‪.‬‬ ‫وب�ب���س��اط��ة‪�" ،‬إنهم داخ ��ل امللعب"‬ ‫كما يقولون‪� :‬إن انهيار نظام الأ�سد‬ ‫�سيكون �ضربة لإيران‪ ،‬وهم يرونها‬ ‫ع��دوّ ًا م�شرتك ًا‪� .‬إي��ران ت�ؤيد ب�شدة‬ ‫ال�ن�ظ��ام ال���س��وري‪ .‬كما تنظر هذه‬ ‫اجلماعات الع�شائرية اىل �أن �سقوط‬ ‫الأ�سد‪� ،‬سي�ؤدي �أي�ض ًا اىل �إ�ضعاف‬ ‫احل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة ال �ت��ي يهيمن‬ ‫عليها ال�شيعة والتي ي�صفونها ب�أنها‬ ‫"ا�ستبدادية"‪.‬‬

‫التمرد ضد النظام السوري‬ ‫السكان المحليون في العراق يتعاطفون مع ّ‬ ‫وتخوفاتهم من تنشيط "تنظيم القاعدة" بتجارة السالح‬ ‫ومل ي�ستجب اثنان من ال�سعوديني‬ ‫ل� �ط� �ل� �ب ��ات ال��ت��ع��ل��ي��ق ع� �ل ��ى ه ��ذه‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات‪ .‬ل�ك��ن امل �� �س ��ؤول�ين يف‬ ‫اخلليج العربي قلقون ب�شكل عام من‬ ‫م�س�ألة ت�سليح املعار�ضة ال�سورية‪.‬‬ ‫و�أحد ه�ؤالء امل�س�ؤولني قال‪" :‬هذه‬ ‫لي�ست ليبيا"‪ ،‬ول �ه��ذا ف� �� ّإن عملية‬ ‫الت�سليح �سرتتب �أث��ر ًا خطر ًا على‬ ‫اال�ستقرار الأمني الإقليمي الذي ال‬ ‫ميكن �أن تنجو منه بلدانهم‪ .‬ويقول‬ ‫�إبراهيم ال�شريقي‪ ،‬نائب مدير مركز‬ ‫بروكنغز يف الدوحة بقطر �إن ت�سلح‬ ‫امل �ع��ار� �ض��ة ال �� �س��وري��ة ي �ث�ير �شبح‬ ‫وق ��وع الأ��س�ل�ح��ة ب ��أي��دي جماعات‬ ‫غري معروفة‪ ،‬مبا يف ذلك الن�شطاء‪،‬‬ ‫وي�ضع الأ�سا�س حلرب �أهلية طويلة‬ ‫الأمد‪ .‬و�أ�ضاف‪�" :‬أنت ال تعرف من‬ ‫ه�ؤالء الذين ت�سلحهم وال الأجندات‬ ‫التي ميثلونها"‪ .‬ويف هذا ال�سياق‪،‬‬ ‫عقد رئي�س الوزراء العراقي نوري‬ ‫امل��ال �ك��ي اج �ت �م��اع � ًا ط ��ارئ� � ًا مطلع‬

‫الأ�سبوع املا�ضي التخاذ �إجراءات‬ ‫وق��ف ك��ل ن�شاط لتهريب الأ�سلحة‬ ‫من العراق اىل �سوريا عرب احلدود‪،‬‬ ‫وفق ًا ملا ذكره بيان �صادر عن مكتبه‪.‬‬ ‫لكن ع��دد ًا من امل�س�ؤولني‪ ،‬وزعماء‬ ‫الع�شائر يف منطقة ربيعة قالوا �إن‬ ‫عملية نقل الأ�سلحة توفر لهم فر�صة‬ ‫جتارية مربحة على ط��ول احلدود‬ ‫العراقية مع �سوريا التي متتد ملا‬ ‫يقرب من ‪ 360‬كيلومرت ًا‪.‬‬ ‫و"دولة العراق الإ�سالمية" التابعة‬ ‫للقاعدة‪ ،‬ت�ستغل من جانبها ما ي�صفه‬ ‫"رحيم ال�شمري" اخلوف املنت�شر‬ ‫يف �أو�� �س ��اط ال �ق �ب��ائ��ل‪ ،‬والف�ساد‬ ‫امل�ست�شري يف �أو�ساط امل�س�ؤولني‬ ‫عن حماية احلدود‪.‬‬ ‫وي�ؤكد امل�س�ؤول الأمني يف حمافظة‬ ‫نينوى‪� ،‬إل �ق��اء القب�ض على اثنني‬ ‫م��ن ال �� �س��وري�ين ال �ل��ذي��ن يُفرت�ض‬ ‫�أنهما مرتبطان مبجموعة "الدولة‬ ‫الإ�سالمية"‪ .‬و�أو�ضح �أنهما حاول‬

‫ال�شهر املا�ضي دخول العراق ب�صورة‬ ‫غري م�شروعة ويف حوزتهما كميات‬ ‫م��ن امل ��ال وب�ط��اق��ات "�سيم كارت"‬ ‫عراقية ولبنانية و�سعودية والتي‬ ‫من �ش�أنها �أن ت�سمح لهم با�ستخدام‬ ‫هواتفهم يف �إطار �شبكات هاتف تلك‬ ‫ال�ب�ل��دان‪� .‬إن الكفاح �ضد القاعدة‪،‬‬ ‫وتنظيمها الأيديولوجي‪� ،‬إمنا هي‬ ‫ق�ضية باتت �شبه �شخ�صية بالن�سبة‬ ‫ل��رج��ل م��ن ع�ن��ا��ص��ر ق�ب�ي�ل��ة �شمر‪،‬‬ ‫وغريها من قبائل حمافظة الأنبار‬ ‫التي تقع جنوب نينوى مبا�شرة‪.‬‬ ‫ويف "مدينة ربيعة" على بعد نحو‬ ‫‪� 10‬أميال من احلدود ال�سورية‪ ،‬كان‬ ‫الغزو الذي قادته الواليات املتحدة‬ ‫�سنة ‪ 2003‬قد �أح��دث تدفق ًا خطر ًا‬ ‫للمقاتلني الأجانب املرتبطني بتنظيم‬ ‫القاعدة‪ ،‬مبا يف ذل��ك ال�سعوديون‬ ‫وال���س��وري��ون‪ ،‬ال��ذي��ن زع�م��وا �أنهم‬ ‫ي �خ��و� �ض��ون ح ��رب� � ًا م �ق��د� �س��ة �ضد‬ ‫االحتالل الأمريكي وحكومة بغداد‬

‫ال�شيعية‪ ،‬ال�ت��ي ع �دّوه��ا "مرتدة"‬ ‫ووكيلة للأمريكان‪.‬‬ ‫ويف ب��داي��ة الأم� ��ر‪ ،‬رح��ب معظم‬ ‫الع�شائر ال�سُ ّنية‪ ،‬باملقاتلني الأجانب‬ ‫وم� �دّوه���م ب��امل �ج �ن��دي��ن املحليني‪.‬‬ ‫ويقول ال�شمري �إن واحد ًا من �أبناء‬ ‫ع�م��وم�ت��ه ك ��ان �أم�ي��ر ًا يف "الدولة‬ ‫الإ�سالمية يف العراق" وه��و الآن‬ ‫هارب من وجه العدالة‪.‬‬ ‫لكن �أع�ضاء القاعدة حتولوا تدريجي ًا‬ ‫اىل ا�ستخدام �أ�ساليب وح�شية ومن‬ ‫دون متييز �ضد رجال القبائل الذين‬ ‫ان�ضموا يف وقت الحق اىل اجلي�ش‬ ‫الأمريكي لطردهم يف �إطار التحرك‬ ‫ال ��ذي �أط �ل��ق ع�ل�ي��ه ف�ي�م��ا ب�ع��د ا�سم‬ ‫"حركة ال�صحوة"‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق يقول �شمر حميدي‬ ‫عجيل الياور‪ ،‬وهو الذي ير�أ�س قبيلة‬ ‫�شمر‪ ،‬ويعي�ش يف مزرعة عائلته يف‬ ‫منطقة ربيعة‪" :‬كفانا �إراقة للدماء‪،‬‬ ‫نحن ال نريد �أن نرى الدم"‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫"نحن م�ستعدون للقتال من �أجل �أي‬ ‫�شخ�ص"‪ .‬والياور هو الذي ي�شرف‬ ‫على الأعمال الزراعية لعائلته التي‬ ‫تقود ع�شرية �شمر‪.‬‬ ‫و�أخ� � ��وه ع �ب��دال �ل��ه ي ��ر�أ� ��س ح��زب � ًا‬ ‫�سيا�سي ًا داخ��ل كتلة العراقية ذات‬

‫الأغلبية ال�سُ ّنية‪ ،‬ال�شريك املرتدد يف‬ ‫احلكومة الإئتالفية احلالية التي‬ ‫ير�أ�سها نوري املالكي‪ .‬وله �أخوان‬ ‫�آخ ��ران يف احل��زب نف�سه ببغداد‪،‬‬ ‫�أحدهما ع�ضو يف الربملان‪ ،‬والثاين‬ ‫ع�ضو يف جمل�س حمافظة نينوى‪.‬‬ ‫ومثل ه�ؤالء ال�شمريني‪ ،‬ثمة زعماء‬ ‫ع�شائريون �سُ ّنة عراقيون‪ ،‬يعملون‬ ‫يف ك�ت�ل��ة ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬ي�ط�ل�ب��ون من‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ين يف اخل �ل �ي��ج العربي‬ ‫�أو م��ن خ�لال و��س�ط��اء مثل القائم‬ ‫ب��الأع�م��ال الأردين دع��م املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬طبق ًا مل��ا قاله �أ�شخا�ص‬ ‫ي �� �ش��ارك��ون يف اج �ت �م��اع��ات عقدت‬ ‫م�ؤخر ًا‪ .‬ولكن يبدو �أن رد الفعل يف‬ ‫�أو��س��اط الع�شائر العراقية "فاتر"‬ ‫حتى الآن‪ ،‬برغم �أن ع��دة جتمعات‬ ‫نظمت يف ال�ع��راق خ�لال الأ�سابيع‬ ‫الأخ�ي�رة رفعت �شعارات مناه�ضة‬ ‫للأ�سد‪ ،‬وال�سيما يف حمافظة الأنبار‬ ‫ويف مدينتيها الرئي�ستني الرمادي‬ ‫وال�ف�ل��وج��ة‪ .‬ل�ك��ن احلقيقة ه��ي �أن‬ ‫عدد ًا قلي ًال من العنا�صر ح�ضروا تلك‬ ‫التظاهرات‪ ،‬و�أيدوا �إر�سال ال�سالح‬ ‫اىل مقاتلني يف �سوريا‪ ،‬وف�ضلوا‬ ‫�إر�سال م�ساعدات �إن�سانية بدال من‬ ‫ذلك‪ ،‬ثم �أنهم جعلوا ديارهم متاحة‬ ‫لل�سوريني الفارين من العنف‪.‬‬ ‫والأ� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي‪� ،‬أط �ل��ق حزب‬ ‫�سيا�سي م�ت�ك��ون م��ن منتمني اىل‬ ‫قبيلة �شمر‪ ،‬حملة �شعبية للت�ضامن‬ ‫مع ال�شعب ال�سوري والتي بد�ؤوا‬ ‫بال�صالة فقط‪ .‬وك��ان هناك بالكاد‬ ‫ذك��ر ل�سوريا خ�لال ال��دع��اء لإدخال‬ ‫�شهداء االنتفا�ضة ال�سورية اجلنة‪.‬‬ ‫وجتمع ب�ضعة ع�شرات بني بيوت‬ ‫الطني التي حتيط بق�صري رئي�س‬ ‫ع�شرية �شمر‪ ،‬لي�ستمعوا اىل موعظة‬ ‫دينية يف م�سجد املدينة‪.‬‬ ‫ك��ان رج��ل الدين ال��ذي ع��رف نف�سه‬ ‫با�سمه امل�ستعار �أب��و عبيدة‪ ،‬قال‬ ‫عندما �سئل ما �إذا كان يدعم املقاتلني‬ ‫ال�سوريني �ضد الأ�سد‪" :‬لقد �شهدنا‬ ‫فظائع يف العراق"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أنه فقد الأخ وابن العم قبل‬ ‫�سنوات قليلة يف تفجري انتحاري‬ ‫يف امل �ن �ط �ق��ة � �ض��د ق ��وة ال�شرطة‪،‬‬ ‫نفذته جمموعة من تنظيم القاعدة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬ال�سوريون يعرفون من‬ ‫هو الأف�ضل حلكمهم"‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫*محلل سياسي‪ ،‬ومراسل صحيفة ذي وول‬ ‫ستريت جورنال‬

‫واشنطن تستخدم "نغمة هادئة" لمهادنة مصر‬

‫الواليات المتحدة تنتظر نتائج محاكمة منظمات متهمة بتقسيم مصر على النمط االستعماري‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬

‫الباحثة مارينا أوتاوي‬

‫تنظر المحاكم المصرية اآلن في‬ ‫قضية المنظمات غير الحكومية‪.‬‬ ‫ومهما يبدو األمر صعبًا –كما تقول‬ ‫الباحثة مارينا أوتاوي في تقرير‬ ‫نشرته شبكة كاونتربنج‪ -‬ال ينبغي‬ ‫للواليات المتحدة أن تطلب من‬ ‫التدخل في شؤون السلطة‬ ‫الجيش ّ‬ ‫القضائية لرفض النظر في هذه‬ ‫القضية‪ .‬فاستقالل القضاء هو أحد‬ ‫تحث‬ ‫مبادئ الديمقراطية التي ّ‬ ‫عليها الواليات المتحدة‪ .‬وتضيف‪:‬‬ ‫"من السابق ألوانه أن تقطع واشنطن‬ ‫المساعدات العسكرية‪ .‬لكن‪،‬‬ ‫ينبغي للواليات المتحدة أن تطالب‬ ‫البت بالقضية إلى أقصى‬ ‫باإلسراع في ّ‬ ‫حد ممكن"‪.‬‬ ‫ّ‬

‫وتتابع الباحثة الأمريكية قولها‪ :‬من جانبها‪،‬‬ ‫حتتاج احلكومة امل�صرية �إىل تخفيف حدّة‬ ‫لهجتها‪ ،‬والتوقف عن �صبّ الزيت على نار‬ ‫نظريات امل�ؤامرة املنت�شرة يف القاهرة ب�ش�أن‬ ‫ما كانت تقوم به املنظمات غري احلكومية‬ ‫الأم�يرك�ي��ة (ه��ذه املنظمات مل تكن ّ‬ ‫تخطط‬ ‫لتق�سيم م�صر على النمط اال�ستعماري)‪،‬‬ ‫وحماكمة امل�شتبه فيهم على �أ�سا�س �أ�ضيق‬ ‫انتهاكات القانون و�أكرثها و�ضوح ًا‪ ،‬مثل‬ ‫العمل مبوجب ت�أ�شريات �سياحية‪ .‬وينبغي‬ ‫�أن تنظر م�صر يف م��ا �إذا ك��ان ثمّة حاجة‬ ‫لأن يبقى كل املتهمني يف البالد حتى انتهاء‬ ‫املحاكمة‪ .‬وت�ؤكد �أوت��اوي قائلة‪" :‬قبل كل‬ ‫� �ش��يء‪ ،‬ي�ج��ب �أن ي���ض��ع ك�لا اجل��ان �ب�ين يف‬ ‫اعتباره �أن م�ستقبل العالقات الثنائية بني‬ ‫البلدين �أه � ّم بكثري من م�ستقبل املنظمات‬ ‫غري احلكومية الأمريكية يف م�صر"‪.‬‬ ‫وكانت جملة "تامي" الأمريكية قد ذكرت �أن‬ ‫ال�سيناتور الأمريكي جون ماكني اتخذ موقفا‬ ‫عدائيا من �سوريا خالل زيارته مل�صر لكنه‬ ‫ا�ستخدم نغمة ت�صاحلية �إزاء حملة م�صر‬ ‫على املنظمات غ�ير احلكومية الأمريكية‪.‬‬ ‫وو��ص�ف��ت امل�ج�ل��ة ‪-‬يف ��س�ي��اق ت�ق��ري��ر بثته‬ ‫الثالثاء على موقعها الإل�ك�تروين‪� -‬إعراب‬ ‫ماكني ع��ن ت�ف��ا�ؤل��ه ب�ش�أن ق��رب �إن�ه��اء �أزمة‬

‫املنظمات غري احلكومية العاملة يف م�صر‬ ‫بـ"النغمة الهادئة"‪ .‬واع �ت�برت املجلة �أن‬ ‫طريقة ماكني التي ات�سمت ب�أنها �أكرث اعتداال‬ ‫رمب��ا ت�شري �إىل ت��راج��ع ا��س�ترات�ي�ج��ي يف‬ ‫الت�صريحات الأمريكية ‪� ،‬أو انها ت�شري �إىل‬ ‫انت�صار مبدئي للتحدي امل�صري‪.‬‬ ‫ور�أت املجلة �أن التهديدات بقطع امل�ساعدات‬ ‫الأم�يرك �ي��ة مل�صر مل حت�ق��ق ال�ك�ث�ير لوقف‬ ‫ال�ت�ح�ق�ي��ق يف ال �ق��اه��رة �إم� ��ا ب���س�ب��ب ثقة‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ين امل���ص��ري�ين يف �أن وا�شنطن‬ ‫ت�ستخدم التحايل �أو لأن امل�ساعدات لي�ست‬ ‫بتلك الأه�م�ي��ة فح�سب‪ .‬و�أ� �ش��ارت �إىل �أن‬ ‫العالقات امل�صرية‪-‬الأمريكية و�صلت �إىل‬ ‫مرحلة هي الأدنى منذ عقود عقب املداهمات‬ ‫على ‪ 17‬منظمة غري حكومية يف �شهر �أيلول‬ ‫املا�ضي والتي نتج عنها حماكمة جنائية لـ‪16‬‬ ‫�أمريكيا (ع�شرة منهم خ��رج��وا م��ن البالد)‬ ‫و‪� 27‬آخ��رون على خلفية اتهامات ت�ضمنت‬ ‫توزيعا غري م�صرح به لأم��وال �أجنبية‪ .‬من‬ ‫جانب �آخ��ر �أع��رب �سيناتور �أم�يرك��ي بارز‬ ‫عن تفا�ؤله ب�ش�أن قرب �إنتهاء �أزمة املنظمات‬

‫الواليات املتحدة‪ .‬وال يتع ّلق هذا الأمر فقط‬ ‫بامل�ساعدات املبا�شرة التي تقدّمها الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬بل �أي�ض ًا لأن وا�شنطن قادرة على‬ ‫الت�أثري يف ق��رارات �صندوق النقد الدويل‬ ‫ب�ش�أن ما �إذا كان �سيمنح م�صر �أم ال الدعم‬ ‫ال��ذي ه��ي يف �أم ��� ّ�س احل��اج��ة �إل�ي��ه يف هذه‬ ‫ال�ف�ترة م��ن ال�ت��ده��ور االقت�صادي وتراجع‬ ‫احتياطي النقد الأجنبي يف البالد‪.‬‬ ‫وكما تقول �أوتاوي ف�إن الأزمة يف العالقات‬ ‫بني الواليات املتحدة وم�صر اندلعت ب�سبب‬ ‫الغ�ضب امل�صري �إزاء حقيقة �أن املنظمات‬ ‫غ�ي�ر احل �ك��وم �ي��ة الأم�ي�رك��ي��ة ال �ت��ي ت ��روّ ج‬ ‫للدميقراطية‪ ،‬عملت ب�شكل ج�سور يف م�صر‬ ‫على الرغم من �أنها مل تكن م�سجّ لة ر�سمي ًا‪.‬‬ ‫وامل�ن�ظ�م��ات ال��رئ�ي���س��ة امل� ّت�ه�م��ة ه��ي املعهد‬ ‫الوطني الدميقراطي‪ ،‬واملعهد اجلمهوري‬ ‫الدويل‪ ،‬وم�ؤ�س�سة فريدوم هاو�س‪ ،‬واملركز‬ ‫الدويل لل�صحفيني‪ .‬وممّا زاد ّ‬ ‫الطني ب ّلة يف‬ ‫ع�ي��ون امل�صريني‪� ،‬أن��ه ي�ج��ري مت��وي��ل هذه‬ ‫غري احلكومية العاملة يف م�صر ‪ .‬جاء ذلك خلقت �أزم ��ة ك�ب�يرة كفيلة ب ��إحل��اق ال�ضرر املنظمات غري احلكومية ب��أم��وال �أمريكية‬ ‫خم�ص�صة للم�ساعدات االقت�صادية مل�صر‪،‬‬ ‫يف ت�صريحات خا�صة �أدىل بها ال�سيناتور بالعالقات الثنائية بني البلدين‪ .‬ول��ذا‪ ،‬ف� ّإن‬ ‫ّ‬ ‫ليند�سي جراهام ل�شبكة �سي �إن �إن االخبارية اجلانبني يف حاجة �إىل ّ‬ ‫الكف عن ا�ستفزاز وهي �أموال‪ ،‬وفق ًا التفاق بني البلدين‪ ،‬ميكن‬ ‫الأمريكية بعد اجتماعه يف القاهرة الثالثاء بع�ضهما البع�ض‪ ،‬والرتكيز ب��د ًال م��ن ذلك �أن تذهب فقط للمنظمات غ�ير احلكومية‬ ‫ّ‬ ‫املرخ�ص لها من احلكومة امل�صرية‪ .‬ويف‬ ‫م��ع ق��ادة ع�سكريني و�سيا�سيني م�صريني‪ .‬على الكيفية التي ميكنهما من خاللها نزع‬ ‫وقال ال�سيناتور جراهام �إن لديه �آماال كبرية فتيل الأزمة وا�ستعادة العالقات الطبيعية‪ ،‬حني ميكن ط��رح ت�سا�ؤالت عن ال�سبب يف‬ ‫يف امكانية التو�صل اىل حل ايجابي قريبا لأن ثمّة الكثري من الأمور على املحك‪ .‬وهذا �أن ال��والي��ات املتحدة وافقت على ال�سماح‬ ‫للأزمة الدبلوما�سية املتزايدة ب�ش�أن مواجهة يحتاج �إىل بع�ض الدبلوما�سية املاهرة للحكومة امل���ص��ري��ة ب��اخ�ت�ي��ار اجل�ه��ة التي‬ ‫‪� 19‬أم�يرك �ي��ا الت �ه��ام��ات يف اط� ��ار ق�ضية وا� �س �ت �ع��داد ًا لتقدمي ال �ت �ن��ازالت‪ .‬وت�ضيف ميكن �أن تتلقى امل�ساعدات الأمريكية‪� ،‬إال‬ ‫املنظمات غري احلكومية العاملة يف م�صر‪ ..‬الباحثة‪ :‬م�صر هامة بالن�سبة �إىل الواليات �أن هكذا اتفاق كان قائما‪ .‬ومن وجهة النظر‬ ‫و�أ��ض��اف ال�سيناتور جراهام قائال " �إنني املتحدة‪ ،‬فهي �أكرب بلد يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬امل�صرية –تقول مارينا اوت ��اوي‪ -‬غيرّ ت‬ ‫ب�صراحة �أ�شعر بتفا�ؤل كبري ب�أننا �سنلقي على الرغم من �أنها لي�ست م�ؤ ّثرة مثلما كانت الواليات املتحدة فج�أة قواعد اللعبة التي‬ ‫هذا احلدث العار�ض وراء ظهورنا‪ ،‬و�آمل �أن يف ال�سابق‪ .‬كما �أنها و ّقعت معاهدة �سالم ك��ان��ت ��س��اري��ة ع�ل��ى م��دى � �س �ن��وات‪ ،‬عندما‬ ‫يحدث ذلك قريبا"‪ .‬ومن ناحية �أخرى �أ�شارت مع �إ�سرائيل تريد الواليات املتحدة بالطبع ب��د�أت ب�صرف كميات كبرية من امل�ساعدات‬ ‫ال�شبكة اىل �أن ال�سيناتور ج��و ليربمان املحافظة عليها‪� .‬صحيح �أن ال���س�لام بني االق �ت �� �ص��ادي��ة للمنظمات غ�ير احلكومية‬ ‫وال�سيناتور جون ماكني �شاركا ال�سيناتور �إ�سرائيل وم�صر كان دائم ًا �سالم ًا بارد ًا جد ًا‪ ،‬الأمريكية بعد �إطاحة مبارك‪ .‬من ال�صعوبة‬ ‫جراهام يف زيارته احلالية للقاهرة‪ .‬وترى ولي�س من املرجّ ح �أن يتح�سّ ن الو�ضع قريب ًا‪ .‬مبكان معرفة الأرقام الدقيقة‪ ،‬لكن يبدو �أن‬ ‫الباحثة مارينا �أوتاوي �أن احلملة امل�صرية �إال �أن هذا ال�سالم البارد يبقى مع ذلك �أف�ضل مبلغ ‪ 50‬مليون دوالر تقدير معقول‪ .‬من‬ ‫على املنظمات غري احلكومية الأمريكية التي م��ن ع��دم وج��ود �أي ��س�لام البتة‪ .‬وحتتاج وج�ه��ة نظر ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬م�صر هي‬ ‫تروّ ج للدميقراطية‪ ،‬ور ّد الواليات املتحدة م�صر‪ ،‬على الرغم من ح�سا�سيتها الوطنية التي غيرّ ت قواعد اللعبة‪ ،‬حني �أغلقت فج�أة‬ ‫بالتهديد بقطع امل�ساعدات الع�سكرية مل�صر‪ ،‬املفرطة وامل��واق��ف التي ت���ؤدي �إل�ي�ه��ا‪� ،‬إىل املنظمات التي �سمحت لها �ضمن ًا بالعمل من‬

‫دون �إذن‪ .‬وح�سب ر�أي الباحثة الأمريكية‪،‬‬ ‫تفاقمت الأم��ور ب�سرعة وخرجت عن نطاق‬ ‫ال�سيطرة‪ ،‬ما �أثار ت�صريحات حادّة من كال‬ ‫اجلانبني‪ .‬فم�صر تدثرت بعباءة ال�سيادة‬ ‫التي انتهكت‪ ،‬يف ح�ين يبدو �أن الواليات‬ ‫املتحدة متيل �إىل حتويل ق��درة املنظمات‬ ‫غ�ي�ر احل �ك��وم �ي��ة الأم�ي�رك��ي��ة ال �ت��ي ت ��روّ ج‬ ‫للدميقراطية على العمل يف م�صر �إىل ّ‬ ‫حمك‬ ‫اختبار لتقومي التقدم نحو الدميقراطية‪،‬‬ ‫من �ش�أنه ال�سماح بالإفراج عن امل�ساعدات‬ ‫الع�سكرية‪ .‬ومن املفارقات �أن املنظمات التي‬ ‫هي يف عني العا�صفة لي�س لديها يف �أح�سن‬ ‫الأح ��وال �سوى ت�أثري هام�شي على ما �إذا‬ ‫كانت م�صر �ست�صبح يف نهاية املطاف بلد ًا‬ ‫دميقراطي ًا‪ .‬فاالنتخابات الربملانية امل�صرية‬ ‫الناجحة التدين ب�سوى القليل �إىل وجود‬ ‫املنظمات غري احلكومية الأمريكية‪.‬‬ ‫�أخري ًا تقول الباحثة‪ :‬يتعينّ اتخاذ خطوات‬ ‫من كال اجلانبني‪ ،‬وعلى وجه ال�سرعة‪ ،‬لوقف‬ ‫التدهور يف العالقات الذي ال يخدم م�صالح‬ ‫�أحد‪ .‬و�إذا مل يكن مبقدور الواليات املتحدة‬ ‫�إ�صالح عالقاتها مع امل�ؤ�س�سة الع�سكرية‪،‬‬ ‫ف�سوف جتد نف�سها معزولة متام ًا ومع عدد‬ ‫قليل م��ن الأ��ص��دق��اء يف م�صر‪� .‬إذ ت�سيطر‬ ‫ج�م��اع��ة الإخ � ��وان امل�سلمني (ال �ت��ي ب ��د�أت‬ ‫وا�شنطن للتوّ التعرف عليها) وال�سلفيّون‬ ‫ال��ذي��ن ي �ع��ادون ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ب�شكل‬ ‫�صريح على الربملان اجلديد‪� .‬أم��ا الأحزاب‬ ‫العلمانية ال�ت��ي ت�شعر ال��والي��ات املتحدة‬ ‫براحة �أكرب يف التعامل معها‪ ،‬فهي مت�شرذمة‬ ‫وال تتم ّتع بكبري ت�أييد‪ ،‬كما تظهر بو�ضوح‬ ‫نتائج االن�ت�خ��اب��ات‪ .‬وامل��رج��ح �أن اجلي�ش‬ ‫امل�صري لن يتوىل �إدارة البالد مبا�شرة فرتة‬ ‫�أطول‪ ،‬حيث من املقرر �أن تجُ رى االنتخابات‬ ‫الرئا�سية يف �أيار املقبل‪ ،‬لك ّنه �سيظل العب ًا‬ ‫قوي ًا‪ .‬وعلى �أي ح��ال‪ ،‬م�صر يف حاجة �إىل‬ ‫ال��والي��ات املتحدة‪ .‬وت�ؤكد مارينا �أوتاوي‬ ‫قولها‪�" :‬إذا م��ا و�ضعنا ذل��ك يف االعتبار‪،‬‬ ‫يجب على ك�لا اجل��ان�ب�ين تخفيف مواقفه‬ ‫احلالية وال�سعي للو�صول �إىل ح ّل و�سط"‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫حوار‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫حيدر العبادي يكشف عن أسرار موازنة ‪ 2012‬ويجيب عن أسئلة (‬

‫ال زيادة للمتقاعدين‬

‫يواصل مجلس النواب العراقي مناقشاته لمشروع موازنة ‪ 2012‬وسط صعوبات عديدة تواجه تمريرها وتحذيرات من تأثر االقتصاد المحلي‬ ‫بسبب تأخر اقرارها من قبل البرلمان ‪ .‬الموازنة االتحادية لهذا العام تعد من اكبر الموازنات في تاريخ العراق الحديث ‪ ،‬حسب ما يقوله رئيس‬ ‫اللجنة المالية النيابية الدكتور حيدر العبادي لكن ثمة تفاصيل شائكة بشأنها ‪ ،‬فقد تباينت آراء الكتل السياسية بشأن اقرارها بسبب وجود‬ ‫ثغرات كثيرة فيها‪ ،‬واصرار كتلة االحرار على عدم التصويت على الموازنة ما لم تتضمن فقرة تنص على تخصيص حصة من النفط توزع بين‬ ‫ابناء الشعب العراقي ‪ ،‬فيما عزا رئيس اللجنة المالية النيابية الدكتور حيدر العبادي تأخر اقرار الموازنة الى تأخر وزارة المالية في تقديمها لنحو‬ ‫شهرين ‪ ،‬وانسحاب نواب "العراقية" وغير ذلك من المالبسات ‪ .‬بشأن هذا الموضوع ومواضيع اخرى غامضة بشأن الموازنة‪ ،‬كان لـ (الناس) هذا‬ ‫اللقاء مع الدكتور حيدر العبادي بمقر اللجنة المالية في مجلس النواب ‪.‬‬

‫اتجاه إللغاء المنافع االجتماعية‬ ‫للرئاسات الثالث‬ ‫بغداد ‪ -‬نصير النقيب‬

‫ميزانية ضخمة وديون‬ ‫يف ب��داي��ة اللقاء �س�ألنا ال��دك�ت��ور العبادي‬ ‫�إىل �أين و�صل �إقرار املوازنة االحتادية يف‬ ‫جمل�س النواب وملاذا مل تقر حلد الآن؟‬ ‫فاجاب بقوله "املوازنة االحتادية لهذا العام‬ ‫تعد من اك�بر امل��وازن��ات يف تاريخ العراق‬ ‫احل��دي��ث حيث بلغت تخ�صي�صاتها نحو‬ ‫(‪ )117‬ترليون دي�ن��ار ع��راق��ي منها (‪)37‬‬ ‫ترليونا خ�ص�صت �إىل اال�ستثمار والباقي‬ ‫(‪ )80‬ت��ري �ل��ون دي� �ن ��ار ه ��ي خم�ص�صات‬ ‫ت�شغيلية‪ ،‬وهذه املوازنة تفرق عن موازنة‬ ‫العام املا�ضي بنحو (‪ )21‬ترليون دينار‪.‬‬ ‫هذه الزيادة جزء منها يذهب للتخ�صي�صات‬ ‫النفطية الن العراق زاد انتاجه النفطي يف‬ ‫هذا العام وللأعوام القادمة‪ .‬وهذا الإنتاج‬ ‫النفطي يحتاج �إىل الكثري من امل�صاريف‬ ‫منها ا�ستخراجية ال�ستخراج النفط ‪ ،‬وهناك‬ ‫زي��ادات �ستذهب �إىل التعوي�ضات اخلا�صة‬ ‫بدولة الكويت‪ ،‬و�أخرى �ستذهب لدفع ديون‬

‫حدث العاقل‬

‫العراق ‪ .‬البلد مكبل كما هو معلوم بديون‬ ‫كبرية بح�سب االتفاقيات الدولية مثل نادي‬ ‫باري�س وغريها‪ .‬العراق بد�أ بدفع الفوائد‬ ‫واال�ستحقاقات املرتتبة عليه ‪ ،‬والزيادة‬ ‫يف املوازنة لي�ست زيادة حقيقة يف عملية‬ ‫الإنفاق و�إمن��ا زي��ادة على التبعات املرتتبة‬ ‫على احلكومة العراقية ما ادى �إىل زيادة‬ ‫يف حجم الإنفاق‪ .‬كما زادت التخ�صي�صات‬ ‫اال�ستثمارية عن العام املا�ضي بن�سبة (‪)70‬‬ ‫تريلون دي �ن��ار‪ .‬كنا نطمح �إىل �أن تكون‬ ‫الزيادة اكرب ولكن ب�سبب العجز يف حجم‬ ‫املوازنة ورف�ض �صندوق النقد الدويل زيادة‬ ‫حجم العجز عما هو عليه يف الوقت احلايل‬ ‫‪ ،‬م��ا �أدى �إىل تقلي�ص ح�ج��م ال��زي��ادة يف‬ ‫اال�ستثمار‪ .‬العجز احلايل هو عجز حقيقي ‪،‬‬ ‫يف حني كان يف ال�سابق عجزا �شكليا ‪ ،‬وهو‬ ‫الآن اقرب �إىل احلقيقة وال�سيما �أن املوازنة‬ ‫اعتمدت على افرتا�ض �إنتاج نفطي م�ستمر‬ ‫هو (‪ )2 ،6‬مليون برميل‪ ،‬بينما ال�صادرات‬ ‫النفطية بلغت الآن (‪ )2 ،2‬مليون برميل‪.‬‬ ‫�إذن الإن�ت��اج دون الرقم املفرت�ض لالنتاج‬ ‫النفطي يف امل��وازن��ة ولدينا هنا ت�أكيدات‬ ‫م�ستمرة من وزارة النفط ‪ ،‬بزيادة االنتاج‬

‫تلزيك‬

‫اياد السعيدي‬ ‫تعوّ د بع�ضنا الإ�ستعارة من كلمات اللغة الدارجة ال�ستخدامها وا�ستعمالها‬ ‫يف كتاباتنا لأنها الأ�صلح وكما يقال عنها يف فن الرتجمة املعنى الأن�سب‬ ‫وهي �ضرورة لغوية تفر�ض معها و�ضع قو�سني كونها قد تثلم من م�صفوفة‬ ‫الكلمات اجلميلة واملنمقة التي تعبرّ عن فكرة وقد تزعج فقيه اللغة عند‬ ‫قراءة مقالةٍ ما حا َل ورود كلمة دارجة فيعدّها كفر ًا يف قد�سية الف�صحى‬ ‫ولكن لكرثة احلاجة لها نرجو �أن ي�ساحمنا القاريء الغيور على لغته يف‬ ‫�أن ن�ستعري بع�ض ًا منها ونقول له ‪ :‬هذه هي حال اللغة وتطورها الزمني‬ ‫فهي ت�ستمد مفرداتها من ا�ستخدام النا�س لها مثل �آالف الكلمات التي‬ ‫�إ�ستلت معناها من فعل ما يت�صف بها فكلمة عنرتة كانت تعني الذبابة‬ ‫ال�سوداء ال�صغرية ولكنها الآن تعني ال�شجاعة والرجولة واالقدام وهكذا‬ ‫�ستكون كلمتنا يف ا�ستخدامها ايقونة ترتجم ما نريد ‪ ،‬وما �أكرث حاجتنا‬ ‫اىل ا�ستخدام ه��ذه الكلمات للتعبري عن الفكرة ب�أي�سر الطرق و�أدنى‬ ‫عدد من الكلمات �إذ دخلت قامو�س حياتنا منذ الثمانينيات وا�ستمرت‬ ‫و�ست�ستمر اىل ما�شاء الله كلمة مهمة تف�سر ظاهرة عتيدة جديدة وهي‬ ‫( تلزيك) وتعني التدبري بال�صورة الأدنى من قبوله وعاد ًة ماتطلق على‬ ‫امل�شاريع املتهرئة وال�ضعيفة �أو التي يُ�شم منها رائحة ف�ساد �أو لعبور‬ ‫يومها فقط وثمة الكثري الكثري من م�شاريعنا وبنائِنا وبنانا التحتية‬ ‫متت ب�صيغة التلزيك م�ؤقتا جنتاز بها يومنا‬ ‫�أو�سنتنا ‪..‬ك��ل �شيء يف حياتنا تلزيك اليوم‬ ‫وخا�صة ق�ضية الكهرباء‪ ،‬كلها تلزيك ‪ ،‬من‬ ‫التوربينات اىل التوزيع اىل ال�شبكات الفرعية‬ ‫حتى ال�سلك الوا�صل اىل املنزل ف�شبكات بع�ض‬ ‫املناطق ال�سكنية الفقرية يف بغداد ال ت�ؤمن‬ ‫ا�ستمرار التيار الكهربائي نتيجة الأعطاب‬ ‫املتكررة ويف كل مرة ي�صلح العطب بطريقة‬ ‫التلزيك بوا�سطة �سلك �صغري يو�صل بني‬ ‫نهايتي القطع وهكذا ويف يوم واحد ونتيجة‬ ‫هذه التقانة احلديثة الذكية انفجرت اال�سالك‬ ‫لأكرث من مرة و�صادف �أنْ حدث تفجري �إرهابي‬ ‫ق��ري��ب م��ن املنطقة ‪ ،‬مل ي�خ��رج �أه ��ايل املنطقة‬ ‫للوقوف على ماحدث ظن ًا منهم �أنه انفجار كالعادة يف حمولة املحلة التي‬ ‫ا�ستبدلها حمرتفو الهند�سة الكهربائية بواحدة ذات قدرة ‪ 250‬كيلو بعد‬ ‫�أن كانت يف اال�صل ‪ 400‬كيلو ‪ ،‬هذا ما يح�س به املواطن يف �أقل تقدير‬ ‫وما تعوّ د عليه ‪� ،‬أما حياتنا الأو�سع ففيها عالقاتنا وهيكلة م�ؤ�س�ساتنا‬ ‫واخلدمات املقدمة وم�شاريعنا وكذلك طموحاتنا تلزيك يف تلزيك حتى‬ ‫�أن العدوى انتقلت اىل ف�ضائياتنا ف�أ�صبحت براجمها (تلزيك) وبع�ضها‬ ‫ا�ستمر ل�سنوات يف ح�شو غري م�سبوق حتت يافطة بث جتريبي ورمبا‬ ‫ن�سي �أ�صحاب الف�ضائيات هذه العبارة ملت�صقة بال�شا�شة لتكون جزء ًا‬ ‫املمولة‬ ‫من ال�شارة الر�سمية لها و�أغلبها مرتبطة بوزاراتها وم�ؤ�س�ساتها ِ‬ ‫لتكرر بث �أ�ضعف براجمها ع�شرات املرات بال �إكرتاث ملا يقال عنها ‪ ،‬وال‬ ‫ن�ستثني ف�ضائيات ن�شيطة �أخرى من هذه الظاهرة بل ت�صر بع�ضها على‬ ‫تكرار الربامج احل�شوية الفارغة من الفكرة وامل�ضمون واالع��داد حتى‬ ‫ّ‬ ‫منل منها ونل�صق بها م�صطلح تلزيك ولعل ما ي�ؤ�شر معنى امل�صطلح‬ ‫ب�أدق تفا�صيله هو ما حدث يف م�ؤمتر �أحد الأحزاب م�ؤخرا فقد مت تلزيك‬ ‫الن�شيد الوطني بعزف على العود دندنَ عليه �أحد الفنانني ال�شباب ليجرب‬ ‫احل�ضور على الوقوف لدقائق و�أراد �أن يربز �صوته الال جميل وعزفه‬ ‫الال متناغم على ح�ساب اجلمهور الذي �إحرتم الن�شيد الوطني باعتباره‬ ‫رمز ال�سيادة وحب الوطن ولكن الفنان �أح�س مت�أخرا ف�أنهى بكوبليه‬ ‫ختامي وهو منزعج ‪ ،‬وما يربر له خط�أه هو �إنعدام خربة منظمي امل�ؤمتر‬ ‫�أو �ضعفها‪� ،‬أما خربة مهند�سينا وفنيينا فهي لي�ست �ضعيفة‪ ..‬فما بالهم‬ ‫والتلزيك يف امل�شاريع املهمة واحليوية ؟‬ ‫‪Ayad817@yahoo.com‬‬

‫النفطي ب��واق��ع (‪� )900‬أل��ف برميل يوميا‬ ‫يف نهاية ال�ع��ام احل��ايل ‪ ،‬كذلك �أن �أ�سعار‬ ‫النفط تقرتب الآن من (‪ )80‬دوالرا للربميل‬ ‫الواحد ‪ .‬العراق يقوم ببيع الربميل الواحد‬ ‫ب��واق��ع (‪ )105‬دوالرات ‪ ،‬والتوقعات يف‬ ‫ال���س��وق النفطية �سابقة لأوان �ه��ا ‪ .‬هناك‬ ‫خم ��اوف حقيقية م��ن ا� �ض �ط��راب ال�سوق‬ ‫من قبل بع�ض ال��دول خ�صو�صا اخلليجية‬ ‫منها التي و�ضعت �سقفا انتاجيا بلغ (‪)55‬‬ ‫دوالرا للربميل الواحد‪ ،‬وبع�ضها رفع �إىل‬ ‫‪ 60‬و‪ 65‬دوالرا للربميل‪ .‬وهنا رفع العراق‬ ‫�سعر الربميل اىل (‪ )85‬دوالرا النه يحتاج‬ ‫اىل انفاق اك�بر‪ ،‬و�إذا مت تخفي�ض ال�سعر‬ ‫فمن �أي��ن ��س��وف ن ��أت��ي ب��الأم��وال الالزمة‬ ‫لإدامة املوازنة مما يعني اننا �سن�ضطر �إىل‬ ‫تخفي�ض رواتب املوظفني واملتقاعدين وال‬ ‫توجد نية ل��دى جمل�س النواب للتخفي�ض‬ ‫بوجه عام‪.‬‬ ‫ويوا�صل العبادي حديثه قائال ‪ :‬املوازنة‬ ‫ه��ي الآن يف جمل�س ال �ن��واب‪ ،‬ول�ق��د طال‬ ‫النقا�ش حولها �أك�ثر من الوقت املقرر ‪� ،‬إذ‬ ‫ا�ستمر �أكرث من �شهرين‪ ،‬وكان من احد �أهم‬ ‫ا�سبا ب الت�أخري هو تعليق القائمة العراقية‬ ‫ع�ضويتها يف جمل�س النواب ‪ ،‬وعدم ح�ضور‬ ‫�أع�ضائها جل�سات املجل�س ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫وجود �إرادات �سيا�سية خمتلفة بني الكتل‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وك��ذل��ك مطالب �سيا�سية من‬ ‫بع�ض الكتل الأخرى رمبا تطمح اىل ت�أخري‬ ‫�إق��رار املوازنة ‪ .‬كل هذه الأ�سباب جمتمعة‬ ‫�أدت �إىل ت ��أخ�ير �إق� ��رار امل��وازن��ة م��ن قبل‬ ‫جمل�س النواب ‪.‬‬ ‫أسباب تأخر الحكومة‬ ‫* وم��اه��ي الأ��س�ب��اب التي �أدت اىل ت�أخري‬ ‫ت�س ّلم املوازنة من قبل احلكومة اىل جمل�س‬ ‫النواب ؟‬ ‫ لقد ت�سلمنا امل��وازن��ة ب�شكل مت�أخر من‬‫قبل احلكومة وكان �سبب ذلك االعرتا�ضات‬ ‫التي واجهتها احلكومة من قبل �صندوق‬ ‫النقد ال ��دويل على �صرفيات امل��وازن��ة ما‬ ‫ا�ضطرها �إىل �إعادة النظر يف جمال الإنفاق‬ ‫احلكومي وبالتايل تقليلها ب�شكل كبري ومن‬ ‫ثم �إعادتها مرة �أخرى اىل املجل�س لغر�ض‬ ‫�إقرارها‪ .‬كنا نطمح عندما ت�سلمنا املوازنة‬ ‫يف ‪ 2011/11/12‬ان نقرها خ�لال ثالثة‬ ‫�أ�سابيع قبل نهاية عام ‪ 2011‬لكي يتم اطالق‬ ‫الأم� ��وال ال�لازم��ة للم�شاريع املختلفة يف‬ ‫اال�ستثمار واخلدمات ‪ ،‬لكن لال�سف ب�سبب‬ ‫تعليق العراقية ومطالب الكتل ال�سيا�سية‬ ‫املختلفة وت�أخري وتعطيل جل�سات املجل�س‬ ‫وع ��دم اك�ت�م��ال ال�ن���ص��اب كلها �أث� ��رت على‬ ‫�إق ��رار امل��وازن��ة ‪ .‬خطة اللجنة املالية هو‬ ‫�إنهاء النقا�ش احلا�صل بني اع�ضاء املجل�س‬ ‫لغر�ض تقدمي املوازنة للت�صويت النهائي‬ ‫لغر�ض اق��راره��ا ‪ .‬ه��ذه هي خال�صة ق�ضية‬ ‫املوازنة يف جمل�س النواب‪.‬‬ ‫قضيتان‬ ‫* وماذا ب�شان الزيادات يف املوازنة ‪ ..‬كيف‬ ‫يتم معاجلتها؟‬ ‫ نحن االن �أمام طلبات كثرية من جمال�س‬‫املحافظات ومن خمتلف اجلهات احلكومية‬ ‫الأخرى لزيادة التخ�صي�صات املالية‪ .‬هناك‬ ‫طلبات ب��زي��ادة تخ�صي�صات ا�ستثمارية‬ ‫وزي���ادة لقطاع الإ� �س �ك��ان وغ�يره��ا‪ ،‬وهذه‬ ‫الطلبات حمقة و�صحيحة‪ ،‬ولو مت جمعها‬ ‫ملثلت مبلغا هائال ‪ ،‬وبالتايل ال ي�ستطيع‬ ‫جمل�س النواب تلبية تلك الطلبات باعتبار‬ ‫�أن املجل�س هو جهة ت�شريعية وال ي�ستطيع‬ ‫زيادة املوازنة باي حال من الأحوال ‪� .‬إذن‬

‫املحرر مع الدكتور حيدر العبادي‬ ‫البد من املناقلة بني الأب��واب ‪ ،‬لذا �سيكون‬ ‫ال�شغل ال�شاغل للجنة املالية هو العمل على‬ ‫املناقلة بني الأب��واب داخ��ل امل��وازن��ة ‪ ،‬لكي‬ ‫نعرف ما مقدار التغطية الالزمة لتك الطلبات‬ ‫وامل�شاريع‪� .‬إذن نحن الآن ام��ام ق�ضيتني ‪:‬‬ ‫االوىل هو حتديد املبالغ املمكن توفريها من‬ ‫�أبواب �أخرى من املوازنة حتى يتم تغطية‬ ‫تلك الطلبات‪ .‬والأمر الثاين يجب ان نفا�ضل‬ ‫بني الطلبات ملعرفة جدولة االهميات ‪ ،‬و�أي‬ ‫م��ن الطلبات �أه��م م��ن االخ��ري��ات لكي يتم‬ ‫تخ�صي�ص املال الالزم لها‪.‬‬ ‫مالحظتان مهمتان‬ ‫* ح� ّذر خ�براء اقت�صاديون ومتخ�ص�صون‬ ‫يف جم ��ال ال �� �س��وق امل�ح�ل�ي��ة م��ن تداعيات‬ ‫خطرية من عدم الإ�سراع يف �إقرار املوازنة‪،‬‬ ‫واطالة النقا�ش فيها‪ ،‬ما ي�ؤدي اىل ت�أثريات‬ ‫�سلبية على و�ضع ال�سوق املحلية يف البالد‬ ‫وعدم تنفيذ م�شاريع �إ�سرتاتيجية مهمة �أو‬ ‫ت�أخريها؟‬ ‫ نعم يف احلقيقة تعترب هذه نقطة مهمة‪.‬‬‫ففي ال�ع��ام امل��ا��ض��ي ت��أخ��ر �إق ��رار املوازنة‬ ‫ك �ث�يرا وك ��ان ال�سبب �أن جمل�س النواب‬ ‫مل ي �ق��ره��ا ب���س��رع��ة ‪ ،‬ويف ه ��ذا ال �ع��ام مل‬ ‫ي�ك��ن ه �ن��اك �إي م�ب�رر ل�ل�ت��أخ�ير يف مترير‬ ‫املوازنة والنقا�ش حولها اخذ وقتا طويال‬ ‫ج��دا‪ .‬و�أق ��ول ب�صراحة �شديدة ان اغلب‬ ‫النقا�شات الدائرة الآن هي نقا�شات متكررة‬ ‫‪ ،‬ومل ت�أت بجديد ونف�س الكالم يعاد ملرات‬ ‫عديدة ‪ .‬نحن يف اللجنة املالية لدينا قائمة‬ ‫مقرتحات طويلة ال تطوير فيها‪ ،‬لأن الكالم‬ ‫يعاد فيها ويتكرر‪ .‬انا اتفق مع هذه الر�ؤية‬ ‫وال �ت��ي ت�ق��ول ان ال�ت��أخ�ير يف �إق� ��رار هذه‬ ‫امل��وازن��ة ي�سبب �ضررا بالغا يف االقت�صاد‬ ‫العراقي‪ .‬يف احلقيقة كانت ن�سبة االجناز‬ ‫يف العام املا�ضي متدنية ج��دا يف موازنة‬ ‫تنمية الأقاليم ب�شكل ع��ام‪ .‬وبالن�سبة اىل‬ ‫الوزارات واملحافظات كانت ن�سب االجناز‬ ‫يف املحافظات ‪ 46‬باملئة والوزارات هو ‪42‬‬ ‫باملئة‪ .‬وثمة مالحظتان ‪ ،‬الأوىل �أن االجناز‬ ‫متدن ب�شكل عام وال�سبب يعود يف ذلك اىل‬ ‫ت�أخر �إطالق الأموال الالزمة لتنفيذ امل�شاريع‬ ‫الكربى وبع�ض املحافظات ت�سلمت ح�صتها‬ ‫يف منت�صف الثاين من �شهر كانون االول‪،‬‬ ‫اي عند �إغالق �أبواب املوازنة ب�شكل نهائي ‪،‬‬ ‫ومل يجد جماال للت�صرف بها‪ ،‬وبالتايل كيف‬ ‫ميكن لنا �أن نطالب تلك املحافظات بتحقيق‬ ‫�أية اجنازات تذكر‪ .‬واملالحظة الثانية ‪� ،‬أنه‬ ‫يف ه��ذه ال�سنة وللمرة الأوىل يف تاريخ‬ ‫العراق تفوق اجناز املحافظات على اجناز‬ ‫و�أداء الوزارات املختلفة ‪ .‬ففي ال�سابق كان‬ ‫دائما اجناز املحافظات متخلفا عن اجناز‬ ‫ال� ��وزارات ‪ ،‬وه��ذا يعني �أن هناك تطورا‬ ‫ومتيزا يف اجن��از املحافظات‪ ،‬وبناء على‬ ‫هذا الأ�سا�س مت زيادة تخ�صي�صات الأقاليم‬

‫إنجاز‬ ‫المحافظات‬ ‫أفضل من‬ ‫إنجاز الوزارات‬

‫بن�سبة ‪ 100‬باملئة‪.‬‬ ‫المعقول‬ ‫* هل ت��رون �أن حتديد مبلغ (‪ )85‬دوالرا‬ ‫للربميل الواحد هو �سعر منا�سب يف �ضوء‬ ‫التقلبات ال�سريعة لل�سوق النفطية يف العامل‬ ‫‪ ..‬وبالتايل ال تكون عقبة �أ�سا�سية يف �إقرار‬ ‫املوازنة ؟‬ ‫ يف احلقيقة نحن مل نحدد الأ�سعار ‪ ،‬بل‬‫مت حتديدها من قبل احلكومة ‪ ،‬وحتديدا من‬ ‫قبل وزراة املالية ووزارة النفط ومنظمة‬ ‫الأوبك و�صندوق النقد الدويل ‪ .‬كان ال�سعر‬ ‫الأ��ص�ل��ي ه��و ‪ 90‬دوالرا للربميل الواحد‬ ‫‪ .‬وب��ر�أي��ي ‪ ،‬ويف ��ض��وء امل��وازن��ة احلالية‬ ‫واح�ت�ي��اج��ات ال���س��وق املحلية ‪ ،‬اع�ت�بر �أن‬ ‫�سعر ‪ 85‬دوالرا معقول يف الوقت احلايل‪،‬‬ ‫وب��ال�ت��ايل ف���إن تخفي�ض ه��ذا املبلغ يعني‬ ‫تخفي�ض �أم��ور �أ�سا�سية ‪ ،‬وعدم �إعطاء �أية‬ ‫زيادات يف رواتب املوظفني واملتقاعدين ‪،‬‬ ‫وقد تقت�ضي احلال �إيقاف بع�ض اخلدمات‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬وهذا �سيولد انعكا�سات خطرية‬ ‫على االقت�صاد وال�سوق العراقية‪� ،‬إذا مل‬ ‫يتم امل�ضي �إىل االم��ام‪� .‬أعتقد �أن �سعر ‪85‬‬ ‫دوالرا هو �سعر معقول جدا‪ ،‬وكنت �أمتنى‬ ‫ان يكون ال�سعر �أع�ل��ى م��ن ه��ذا لكي نقوم‬ ‫بتغطية نفقات �أخرى هائلة منها ا�ستثمارية‬ ‫وت�شغيلية ‪..‬‬ ‫التشغيلية زادت‬ ‫* و�صفتم �إجمايل املوازنة مببلغ انفجاري‪..‬‬ ‫فهل يختلف عن بقية املوازنات يف الأعوام‬ ‫ال�سابقة؟‬ ‫ ال �أرى وج ��ود ف ��رق وا� �ض��ح ع��ن بقية‬‫امل ��وازن ��ات يف � �س��وى زي� ��ادة امل�صاريف‬ ‫الت�شغيلية ‪ ،‬لأن ال �ع��راق زاد م��ن �إنتاجه‬ ‫النفطي ب�شكل كبري جدا يختلف عن ال�سابق‬ ‫‪ ،‬ومت �صرف مبلغ (‪ )9‬تريليونات دينار‬ ‫على ال�ق�ط��اع النفطي ‪ ،‬كما �أن ج ��زءا من‬ ‫املوازنة ذهب اىل الدفاع لأن العراق و ّقع‬ ‫على اتفاقيات ت�سليح م��ع ع��دد م��ن الدول‬ ‫الأجنبية ‪ ،‬وهذا �أمر مهم ‪ ،‬كما مت ا�ستحداث‬ ‫وحدات جديدة يف اجلي�ش والقوة اجلوية ‪،‬‬ ‫هناك الزيادات التي �أحدثها جمل�س النواب‬ ‫‪ ،‬وال��زي��ادات التي ذهبت اىل ق��وى الأمن‬ ‫ال��داخ�ل��ي وك��ذل��ك ال��زي��ادات احلا�صلة يف‬ ‫روات��ب املدر�سني واملعلمني‪ .‬وبالإجمايل‬ ‫بلغت �أقيامها نحو �أربعة تريليونات دينار‬ ‫عراقي �سنويا‪ ،‬وهذا مبلغ كبري جدا انعك�س‬ ‫على م�ستوى امليزانية ب�صورة عامة‪.‬‬ ‫هل تلغى منافع الرئاسات؟‬ ‫* وماذا ب�شان املنافع االجتماعية للرئا�سات‬ ‫الثالث هل �سيتم الإبقاء عليها �أم �إلغا�ؤها؟‬ ‫ الر�أي ال�سائد يف اللجنة املالية يتجه �إىل‬‫الغاء هذه املنافع االجتماعية مع مالحظة‬ ‫ان ه �ن��اك م�ن��اف��ع اج�ت�م��اع�ي��ة مقننة وغري‬ ‫مقننة‪ .‬املق�صود باملقننة هو �شبكة احلماية‬ ‫االجتماعية التي لن مت�س ولن يتم التغيري‬ ‫فيها وه��ي ت�شمل تخ�صي�صات الأرام� ��ل‬ ‫والأي �ت��ام والفقراء والعاطلني عن العمل‬ ‫وغريهم ‪ ،‬والعراق بو�صفه دول��ة �أخالقية‬ ‫يجب �إن ترعى ه�ؤالء‪ .‬وتوجد لدينا طلبات‬ ‫ملحة يف الوقت احلايل لزيادة التخ�صي�صات‬ ‫يف هذه املنافع والتوجه ال�سائد يف اللجنة‬ ‫ب��زي��ادة تلك املخ�ص�صات �ضمن القانون‬ ‫لت�شمل اع� ��دادا اك�ب�ر م��ن امل�ستحقني من‬ ‫الفقراء والأرام��ل والأيتام والعاطلني عن‬ ‫العمل م��ن �أب�ن��اء ال�شعب العراقي ‪ .‬هناك‬ ‫منافع اجتماعية غري مقننة مثل املبالغ التي‬ ‫ت�صرف لهيئة رئا�سة جمل�س النواب والتي‬

‫)‪:‬‬

‫أين اختفت‬ ‫السبعة مليارات‬ ‫دوالر ؟‬ ‫لها ال�صالحية ب�صرف تلك الأموال ملن ترى‬ ‫م��ن امل�ستحقني ‪ ،‬وك��ذل��ك بقية الرئا�سات‬ ‫الأخرى‪ .‬جمل�س النواب يف هذه ال�سنة قرر‬ ‫�إلغاء تلك املنافع لأنها تعد مبلغا كبريا �ضمن‬ ‫املوازنة‪ ،‬اي نحو (‪ )9‬مليارات دينار ‪� ،‬إي‬ ‫نحو ‪ 8‬ماليني دوالر‪ .‬التوجه ال�سائد لدينا‬ ‫هو ت�صفيتها و�إلغا�ؤها‪.‬‬ ‫ال زيادة بل منحة‬ ‫* وم�� � ��اذا ب �� �ش��ان ال � ��زي � ��ادات اخل��ا� �ص��ة‬ ‫باملتقاعدين‪ ..‬هل هناك من �إ�ضافات �أو منح‬ ‫ت�صرف لهم؟‬ ‫ لقد قمنا ب��درا��س��ة امل��و��ض��وع م��ن جميع‬‫اجل��وان��ب اخل��ا��ص��ة ب�شريحة املتقاعدين‬ ‫جميعا � �س��واء ال�ع���س�ك��ري م�ن��ه وامل� ��دين ‪،‬‬ ‫ودرا�سة كيفية �إن�صاف هذه ال�شريحة التي‬ ‫واجهت حيفا وظلما كبريين بعد ما ام�ضوا‬ ‫�سنوات طويلة يف خدمة البلد يف خمتلف‬ ‫املجاالت ومراعاة �سنوات اخلدمة الطويلة‬ ‫وال �ظ��رف املعا�شي اخل��ا���ص ال��ذي مي��ر به‬ ‫اغلب املتقاعدين ‪ .‬وب�سبب العجز احلا�صل‬ ‫يف املوازنة وال�ضغوطات امل�ستمرة من قبل‬ ‫�صندوق النقد ال��دويل مل نتمكن من �إقرار‬ ‫زي ��ادة خ��ا��ص��ة للمتقاعدين ومت ت�أجيلها‬ ‫�إىل ال�سنة القادمة حلني حت�سن الظروف‬ ‫اخلا�صة باملوازنة ‪ ،‬ولكننا ارت�أينا وبعد‬ ‫مناق�شات طويلة �أن يتم �صرف منحة طوارئ‬ ‫خا�صة للمتقاعدين جميعا وال��ذي��ن يبلغ‬ ‫عددهم نحو مليون وربع املليون ن�سمة يف‬ ‫عموم انحاء العراق مببلغ (‪ )500‬الف دينار‬ ‫توزع لهم بواقع (‪ )100‬الف دينار �شهريا‬ ‫وملدة خم�سة �أ�شهر متتالية‪ ،‬وتنقطع بعدها‪.‬‬ ‫ه��ذه املنحة ت�شمل اجلميع على حد �سواء‬ ‫وال يعترب راتبا �شهريا بل منحة خا�صة من‬ ‫قبل الدولة ل�شريحة املتقاعدين‪.‬‬ ‫ال مصروفات أخرى للقمة!‬ ‫* وماذا ب�شان الإ�ضافات والزيادات الأخرى‬ ‫مثل ال�صرفيات اخلا�صة بعقد م�ؤمتر القمة‬ ‫العربية وال��ذي �سيعقد نهاية ال�شهر املقبل‬ ‫يف بغداد؟‬ ‫ امل �ع �ط �ي��ات ال �ت��ي ع �ن��دن��ا ت���ش�ير �إىل �أن‬‫احلكومة العراقية ال حتتاج اىل �أية مبالغ‬ ‫�إ�ضافية تغطي �صرفيات عقد م�ؤمتر القمة‬ ‫العربية القادمة باعتبار �أن التخ�صي�صات‬ ‫قد �أقرت يف ال�سنة املا�ضية ومت �إنفاقها على‬ ‫تطوير البنى التحتية يف بغداد ‪ .‬احلكومة‬ ‫حلد الآن مل تطلب اية تخ�صي�صات �إ�ضافية‬ ‫فيما يتعلق بعقد م�ؤمتر القمة العربية وال‬ ‫اتوقع �أية زيادات تذكر يف ذلك‪.‬‬ ‫صندوق المواطن!‬ ‫* م��ا تعليقكم ب�ش�أن مطالب بع�ض الكتل‬ ‫ال�سيا�سية يف جمل�س النواب وحتديدا كتلة‬ ‫الأحرار التي �أ�شارت اىل �أنها لن توافق على‬ ‫�إق��رار امليزانية �إذا مل يتم و�ضع �صندوق‬ ‫خا�ص تودع فيها ن�سبة من عائدات النفط‬ ‫لتوزع على �أب�ن��اء ال�شعب العراقي ب�شكل‬ ‫مت�ساو ؟‬ ‫ يف احلقيقة امل�شروع الآن��ف الذكر لي�س‬‫بامل�شروع اجلديد‪ ،‬وهو مطروح منذ عدة‬ ‫�سنوات على �أع�ضاء الربملان‪ ،‬وخال�صته �أن‬ ‫يقوم املجل�س ب�إن�شاء �صندوق خا�ص ي�سمى‬ ‫ب�صندوق النفط للمواطن وي�ق��ام ب�إيداع‬ ‫�أم��وال ت�ؤخذ من عائدات النفط لتوزيعها‬ ‫بني �أبناء ال�شعب العراقي‪ .‬احلقيقة يف هذه‬ ‫ال�سنة احلالية قد ال ن�ستطيع و�ضع اية �أموال‬ ‫تذكر يف ال�صندوق ب�سبب العجز احلا�صل‬ ‫يف امل��وازن��ة ‪ ،‬وق�ضية تخ�صي�ص عوائد‬ ‫من النفط هذه م�س�ألة م�شروعة وت�ستحق‬ ‫االهتمام ‪ ،‬ومت درا�سة النموذج الربازيلي‬ ‫من خالل توزيع عائدات النفط للمواطنني‬ ‫يف ال�ب�رازي��ل‪ .‬نحن طرحنا يف التحالف‬ ‫الوطني العراقي ر�ؤي��ة خا�صة ح��ول هذا‬ ‫املو�ضوع يتلخ�ص ب�إن�شاء �صندوق خا�ص‬ ‫ي��ودع فيه عوائد النفط الفائ�ضة رمبا بعد‬

‫�سنة او �سنتني من االن ‪ ،‬والأموال التي يتم‬ ‫�إيداعها تكون با�سم املواطن ح�صريا يريد‬ ‫�إبقاءها واو �سحبها متى ما ي�شاء ‪ ،‬وي�سمى‬ ‫هذا ال�صندوق (�صندوق املواطن العراقي )‬ ‫‪ .‬ولكن ب�سبب العجز احلا�صل يف املوازنة‬ ‫وال �ت��ي بلغت نحو ‪ 15‬ت��ري�ل��ون دي �ن��ار مت‬ ‫ت�أجيل ذلك لل�سنوات القادمة‪.‬‬ ‫المليارات السبعة‬ ‫* ع��دد م��ن �أع���ض��اء جمل�س ال �ن��واب كانوا‬ ‫قد �صرحوا يف وقت �سابق وج��ود ابواب‬ ‫مبهمة يف امل��وازن��ة‪ ،‬وان هناك �أم ��واال قد‬ ‫ف �ق��دت بلغت ن�ح��و ‪7‬م �ل �ي��ارات دوالر ومت‬ ‫تبويبها ب�أبواب مبهمة وغري وا�ضحة ‪ ..‬فما‬ ‫هو تعليقكم على ذلك وهل هناك من حتقيق‬ ‫اجري حولها ؟‬ ‫ �سمعنا ع��ن ه��ذا الأم��ر م��ن خ�لال و�سائل‬‫الإع�ل�ام ‪ ،‬ومل ي�ط��رح الأم ��ر ب�شكل ر�سمي‬ ‫علينا يف اللجنة امل��ال �ي��ة‪ .‬ال��وح�ي��د الذي‬ ‫طرح هو النقا�ش الذي دار مع وزير املالية‬ ‫عندما ح�ضر للجنة ودار نقا�ش معه حول‬ ‫اختفاء مبلغ ‪ 7‬تريليونات دينار عراقي ‪،‬‬ ‫وقد �أجاب الوزير بان املادة ‪ 23‬يف املوازنة‬ ‫خ�ص�صت حقوال ملا ي�سمى بالوفرة املالية‬ ‫حيث كانت ت�أتينا يف ال�سنوات ال�سابقة‬ ‫موازنة تكميلية‪� ،‬إي �أن هناك وف��رة مالية‬ ‫م��ن ج ��راء ب�ي��ع ال�ن�ف��ط ب��أ��س�ع��ار اع �ل��ى من‬ ‫ال�سعر املقرر‪ ،‬ومن هنا تكون هناك موازنة‬ ‫تكميلية‪ .‬وم��ن حيث التجارب التي مرت‬ ‫بنا تكون املوازنة التكميلية مت�أخرة نوعا‬ ‫ما ب�سب تعطيل املجل�س يف ال�شهر الثامن‪،‬‬ ‫وبالتايل يتم حتويلها �إىل ال�شهر التا�سع‬ ‫والعا�شر‪ ،‬وال يكون هناك من جمال لتنفيذ‬ ‫املوازنة التكميلية‪ .‬ويف ال�سنة املا�ضية كان‬ ‫هناك اقرتاح ب�إ�ضافة مادة يف املوازنة هي‬ ‫ان ال��وف��رة املالية يعطى فيها �صالحيات‬ ‫للحكومة يف ان تقوم ب�صرفها يف بع�ض‬ ‫امل�ج��االت االت�ي��ة ‪ :‬قطاع الكهرباء ‪ ،‬زيادة‬ ‫رواتب املتقاعدين ‪� ،‬سد العجز احلا�صل يف‬ ‫املوازنة‪ .‬ووزارة املالية اختارت من هذه‬ ‫الأبواب بع�ض الفقرات التي مت دفعها‪ .‬من‬ ‫هنا مت طرح ال�س�ؤال �أين �أ�صبح م�صري تلك‬ ‫املليارات ال�سبعة؟ وزير املالية �أجاب على‬ ‫�ضوء حتويل املوازنة انه مت �إحالة الفائ�ض‬ ‫على �أب��واب �أخ��رى لل�صرف ب�سبب �ضيق‬ ‫الوقت‪.‬‬ ‫أداء وزارة المالية‬ ‫* ه��ل تعترب �أداء وزي��ر امل��ال�ي��ة وحتديدا‬ ‫ال��وزي��ر م��ر��ض�ي��ا وه ��ل ك ��ان م�ت�ج��اوب��ا مع‬ ‫اللجنة؟‬ ‫ ن�ع��م م��ن ن��اح�ي��ة ال �ت �ج��اوب ك��ان الوزير‬‫متجاوبا معنا ب�شكل كبري وج�ي��د ‪ .‬وانا‬ ‫�أت�صور �أن �أداء الوزارة يحتاج اىل مراجعة‬ ‫�شاملة ‪ ،‬لأن �ه��ا ت�ع��اين م��ن البريوقراطية‬ ‫وال��روت�ي�ن ال���ش��دي��د ‪ ،‬وحت �ت��اج �إىل اع��ادة‬ ‫تطوير ق��درات و�أداء موظفيها ‪� .‬إذا بقي‬ ‫�أداء الوزارة على ماهو عليه االن ال ات�صور‬ ‫اننا �سرنى انتاج موازنة ناحجة يف االيام‬ ‫القادمة!‬ ‫* هل يعني هذا ان الوزارة تعاين من ف�ساد‬ ‫مايل واداري ؟‬ ‫ ي�صعب احل��دي��ث ع��ن وج��ود ف�ساد مايل‬‫واداري يف الوزارة ‪ ،‬فال يوجد دليل ح�سي‬ ‫ومعنوي على ذل��ك‪ ،‬لكنني ا�ستطيع القول‬ ‫�أن هناك بريوقراطية �شديدة وهناك عرقلة‬ ‫كبرية يف تنفيذ فقرات املوازنة ‪ .‬واملادة ‪3‬‬ ‫من املوازنة ال�سابقة اقرت بانه يجب اجراء‬ ‫مناقلة من حقول معينة اىل حقول اخرى ‪،‬‬ ‫والوزارة اخرت ذلك اىل �شهر ‪ 12‬ومل يكن‬ ‫ذلك مربرا بتاتا‪ ،‬بل كان يجب على الوزارة‬ ‫ان تقوم بعملية املناقلة و�صرف االموال يف‬ ‫وقتها‪.‬‬

‫العبادي في سطور‬ ‫ من مواليد بغداد العام ‪.1952‬‬‫ متزوج وله ولد وابنتان‪.‬‬‫ والده الدكتور جواد العبادي الطبيب‬‫امل� �ع ��روف ال � ��ذي � �ش �غ��ل م�ن���ص��ب مدير‬ ‫م�ست�شفى اجلملة الع�صبية يف بغداد‬ ‫ومفت�ش عام وزارة ال�صحة ومتت احالته‬ ‫على التقاعد يف العام ‪� 1979‬ضمن قائمة‬ ‫م��ن ‪ 42‬طبيبا ب�ق��رار م��ن جمل�س قيادة‬ ‫الثورة املنحل وذلك لعدم والئهم لنظام‬ ‫البعث‪ .‬تويف يف لندن ودف��ن فيها لعدم‬ ‫�سماح النظام البائد للمعار�ضني بدفن‬ ‫موتاهم يف بلدهم‬

‫ در�� ��س ال ��دك� �ت ��وراه وامل��اج �� �س �ت�ير يف‬‫جامعة مان�ش�سرت يف انكلرتا على نفقته‬ ‫اخلا�صة وح�صل على �شهادة الدكتوراه‬ ‫يف الهند�سة االلكرتونية والكهربائية يف‬ ‫العام ‪.1980‬‬ ‫ حا�صل على �شهادة البكالوريو�س من‬‫جامعة بغداد كلية الهند�سة التكنولوجية‬ ‫يف الهند�سة الكهربائية يف العام ‪.1975‬‬ ‫ انهى الدرا�سة االعدادية يف االعدادية‬‫املركزية يف بغداد يف العام ‪.1970‬‬ ‫ اكمل الدرا�سة االبتدائية واملتو�سطة‬‫يف الكرادة ال�شرقية يف بغداد‪.‬‬


‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(198) - Thursday 23, February, 2012‬‬

‫تعلن فتح باب االنتماء لعضويتها‬

‫رصد‬

‫نقابة الصحفيين‪ :‬توزيع أراضي الصحفيين في واسط وبغداد‬ ‫"مت يوم الثالثاء املا�ضي توزيع قطع‬ ‫االرا�ضي ل�صحفيي حمافظة ال�سماوة‪،‬‬ ‫وال �ي��وم ��س�ت��وزع االرا� �ض��ي ل�صحفيي‬ ‫حمافظة وا�سط"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ال�لام��ي‪ ،‬ان "النقابة تبحث‬ ‫ح��ال �ي��ا م ��ع وزارة ال �ب �ل��دي��ات حتديد‬ ‫م��واق��ع االرا� �ض��ي املنا�سبة يف بغداد‬ ‫ليتم توزيعها على �صحفيي العا�صمة‬ ‫الحقا"‪.‬‬

‫الناس – متابعة‬

‫اكد نقيب ال�صحفيني م�ؤيد الالمي‪ ،‬ان‬ ‫اخلمي�س املقبل �سيتم توزيع االرا�ضي‬ ‫ل�صحفيي وا�سط وبعدها بغداد‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ا�ستئناف م�ن��ح ع�ضوية النقابة‬ ‫اال�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وقال النقيب يف ت�صريح �صحفي ام�س‬

‫وعن ا�صدار ع�ضوية النقابة قال الالمي‪،‬‬ ‫ان "االحد املقبل �سيتم ا�ستئناف العمل‬ ‫يف ا�ستقبال طلبات منح ع�ضوية نقابة‬ ‫ال�صحفيني وذلك وفق �ضوابط حمددة‬ ‫و�ضعت لذلك"‪.‬‬ ‫بعد ان اغلقت باب التقدمي لالن�ضمام يف‬ ‫ع�ضويتها منذ مطلع �شهر كانون الثاين‪.‬‬ ‫�إثر االقبال الكبريمن جانب ال�صحفيني‬ ‫ل�ل�إن�ت�م��اء لع�ضويتها للح�صول على‬

‫بع�ض االمتيازات التي متنحها النقابة‬ ‫ملنت�سبيها كقطع االرا�ضي واملنحة املالية‬ ‫ال�سنوية التي تبلغ مليون دينار‪.‬‬ ‫وك � ��ان ق ��د و�أوع � � ��ز وزي � ��ر ال �ب �ل��دي��ات‬ ‫والإ�شغال العامة عادل مهودر الإ�سراع‬ ‫يف اجناز توزيع قطع الأرا�ضي ال�سكنية‬ ‫لل�صحفيني يف ب��غ��داد واملحافظات‬ ‫وتخ�صي�ص �أرا���ض ملقرات فروع نقابة‬ ‫ال�صحفيني يف املحافظات‪.‬‬

‫الخضري ما خصص للقطاع الزراعي من موازنة‪ 2012‬أقل من ‪ 2‬بالمئة من الموازنة العامة‬ ‫بغداد ‪ -‬علي حسن‬

‫اكد رئي�س جلنة الزراعة يف جمل�س النواب حامد‬ ‫اخل�ضري ان ما خ�ص�ص للقطاع الزراعي من موازنة‬ ‫‪ 2012‬والتي �ستبلغ بعد ا�ضافة املبالغ املدورة اىل‬ ‫‪ 150‬ترليون دينار عراقي هو ‪ 2.4‬ترليون وهو‬

‫اقل من ‪ 2‬باملئة من املوازنة العامة ‪ ،‬واو�ضح ان‬ ‫املبلغ املر�صود ال يخ�ص وزراة الزراعة و حدها‬ ‫وامن��ا القطاع ال��زراع��ي بكامله واملتمثل بوزارة‬ ‫الزراعة ووزارة امل��وارد املائية والقرى الع�صرية‬ ‫‪ .‬وبني ان التخ�صي�ص قليل وال ين�سجم والطموح‬ ‫املوجود للنهو�ض بالواقع الزراعي ‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان النهو�ض بالواقع ال��زراع��ي ي�ستلزم‬

‫اال�ستفادة من اخلربات العاملية والتطور احلا�صل‬ ‫يف ه ��ذا اجل��ان��ب يف دول ال��ع��امل ك�أ�ست�صالح‬ ‫االرا�ضي و�شق القنوات املبطنة وا�ستخدام و�سائل‬ ‫الري احلديثة ف�ضال عن االر�شاد مو�ضحا ان وزراة‬ ‫الزراعة بحاجة اىل قناة ف�ضائية لتوجيه الفالحني‬ ‫على ا�ستخدام الطرق العلمية احلديثة يف الزراعة‬ ‫واطالعهم على التجارب العاملية يف هذا املجال ‪.‬‬

‫واكد اخل�ضري ان للعراق عدة عوامل مهمة للقيام‬ ‫بثورة زراعية كبرية تعيد العراق اىل �سابق عهده‬ ‫كم�صدر للمنتجات ال��زراع �ي��ة منها وف ��رة املياه‬ ‫واملناخ والرتبة اخل�صبة واليد العاملة واخلربة‬ ‫وه��ذه اال�شياء ال تتوفر ل��دى اغلب ال��دول لكن ما‬ ‫ينق�ص كل ه��ذا هو التخ�صي�صات املالية القليلة‬ ‫املمنوحة للجانب الزراعي ‪.‬‬

‫بعد حصولها على المرتبة األولى‬

‫إيمان الحمداني‪ :‬لجنة‬ ‫الخدمات واإلعمار تطالب‬ ‫بزيادة تخصيصات األنبار‬

‫االحرار تطالب وزارة التعليم العالي بزيادة حصة جامعة الكوفة من البعثات‬ ‫بغداد – علي حسين‬

‫بغداد ‪ -‬سهى الزبيدي‬

‫ط��ال��ب ع�ضو كتلة االح� ��رار يف جمل�س‬ ‫ال �ن��واب النائب يو�سف الطائي وزارة‬ ‫التعليم ال �ع��ايل ب��زي��ادة ح�صة جامعة‬ ‫الكوفة من البعثات والزماالت الدرا�سية‬ ‫بعد ح�صول اجلامعة على املرتبة االوىل‬ ‫ع�ل��ى اجل��ام �ع��ات ال�ع��راق�ي��ة وف��ق احدث‬ ‫الت�صنيفات العاملية للجامعات لعام ‪2012‬‬ ‫‪ ،‬و�شدد الطائي على �ضرورة وجود الية‬ ‫للتحفيز يف وزارة التعليم ا لعايل ‪ ،‬وذكر‬ ‫ان اال�ساليب التي اعتمدتها جامعة الكوفة‬

‫قالت ع�ضو جمل�س النواب عن القائمة العراقية‬ ‫اميان احلمداين "ان جلنة اخلدمات واالعمار‬ ‫الربملانية طالبت بزيادة تخ�صي�صات حمافظة‬ ‫االنبار �ضمن موازنة العام احلايل النها عانت‬ ‫من نق�ص �شديد جراء العمليات االرهابية يف‬ ‫االع� ��وام ‪ 2005‬و‪ 2006‬و‪ 2007‬وبالتايل‬ ‫البد من تعوي�ضها ج��راء العمليات االرهابية‬ ‫والع�سكرية ب‪ 300‬مليار دينار عراقي ‪.‬‬ ‫ف�ضال عن مطالبة اللجنة با�ضافة فقرة ايرادات‬ ‫املنافذ احل��دودي��ة على م��وازن��ة ال�ع��ام احلايل‬ ‫بن�سبة مئة باملئة على غ ��رار م��وازن��ة العام‬ ‫املا�ضي وا�شارت احلمداين اىل "ان الت�صويت‬ ‫على امل��وازن��ة �سيكون ي��وم غد اخلمي�س بعد‬ ‫اال��س�ت�م��اع اىل ت�ق��ري��ره��ا ال�ن�ه��ائ��ي يف جل�سة‬ ‫اليوم"‪.‬‬

‫كانت ال�سبب وراء تب�ؤها للمركز االول‬ ‫ع�ل��ى اجل��ام �ع��ات ال�ع��راق�ي��ة مو�ضحا ان‬ ‫اجلامعة ا�ستحدثت جمموعة ا�ستمارات‬ ‫لال�ستبيان لتقومي اداء التدري�سيني من‬ ‫قبل الطلبة ولتقومي اال�ساتذة اجلامعيني‬ ‫وا�ستمارة للتدري�سيني لتقومي رئي�س‬ ‫الق�سم وعميد الكلية لتعريف كل منهما‬ ‫بال�سلبيات التي تواجه عمله ‪ ،‬وا�ضاف‬ ‫ان ه �ن��اك ا� �س �ت �م��ارة اخ� ��رى ل��ر�ؤ� �س��اء‬ ‫االق �� �س��ام وال �ع �م��داء ل�ت�ق��ومي م�ساعدي‬ ‫رئي�س اجلامعة ورئي�س اجلامعة نف�سه‬ ‫‪ .‬واعترب الطائي ان هذه االلية نتج عنها‬ ‫اث��ر اي�ج��اب��ي يف عملية البحث العلمي‬

‫شمول سجناء األقسام اإلصالحية‬ ‫ّ‬ ‫بنظام التعليم المسرع‬

‫ارتفاع منسوب المياه في‬ ‫سدي دوكان ودربندخان‬

‫الناس – متابعة‬

‫�أوعز وزير العدل ح�سن ال�شمري ب�شمول‬ ‫جميع ال �ن��زالء يف الأق���س��ام الإ�صالحية‬ ‫ب�برن��ام��ج حم��و الأم��ي��ة ون �ظ��ام التعليم‬ ‫امل�سرع ب�ه��دف ت�أهيلهم علميا ومنحهم‬ ‫ال�شهادة التي ت�ساعدهم على العمل بعد‬ ‫انتهاء فرتة حمكومتيهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بيان للوزارة " ان دائرة الإ�صالح‬ ‫تتبع نظام التعليم امل�سرع يف ال�سجون‬ ‫التابعة لها هدفا منها للق�ضاء على الأمية‬ ‫وت�أهيل ال�سجناء وم�ساعدتهم على امتالك‬ ‫ال�شهادة العلمية‪ ،‬و�إ�شغال �أوقاتهم يف‬ ‫جوانب ايجابية تعزز اجلانب الثقايف‬ ‫لديهم‪ ،‬اال ان نظام التعليم امل�سرع مل يطبق‬ ‫ب�صورة �شاملة على الأق�سام الإ�صالحية‪،‬‬ ‫الأم� ��ر ال� ��ذي دف ��ع ال ��دائ ��رة م� ��ؤخ ��را اىل‬ ‫مفاحتة وزارة الرتبية للتن�سيق معها يف‬ ‫هذا املجال ملنح �شهادات للنزالء الناجحني‬ ‫يف االمتحانات النهائية ومنحهم �شهادات‬ ‫م�ع�ترف بها‪ ".‬م��ن جهته �أك ��د م��دي��ر عام‬ ‫دائرة الإ�صالح اللواء حامد املو�سوي‪ ،‬ان‬ ‫الدائرة ب�صدد تطبيق خطة للق�ضاء على‬ ‫الأمية يف جميع الأق�سام الإ�صالحية دون‬

‫الناس – متابعة‬

‫ارتفعت ن�سبة املياه يف �سد دوك��ان بن�سبة‬ ‫‪3.9‬م‪ ،‬و��س��د درب �ن��دخ��ان بن�سبة ‪ 4.32‬م‪،‬‬ ‫يف هذا العام‪.‬وقال �أك��رم �أحمد املدير العام‬ ‫لل�سدود وخم��ازن املياه يف وزارة الزراعة‬ ‫وامل�صادر املائية يف كرد�ستان يف ت�صريح‬ ‫�صحفي ام ����س " ارت�ف�ع��ت ن�سبة م �ي��اه �سد‬ ‫دوك��ان اىل ‪ 484.38‬م�تر مكعب‪ ،‬ومقارنة‬ ‫بالعام املا�ضي كان ارتفاع ن�سبة مياه ال�سد‬ ‫ه��و ‪ 481.29‬م�تر مكعب‪ ،‬م��ا يعني زي��ادة‬ ‫من�سوب مياه ال�سد بن�سبة ‪ 192‬مرتا مكعبا‪،‬‬ ‫لذلك ارتفع من�سوب مياه ال�سد بن�سبة ‪3.9‬‬ ‫مرت"‪.‬‬ ‫وا���ض��اف " ك�م��ا ارت �ف �ع��ت ن�سبة م �ي��اه �سد‬ ‫دربندخان اىل ‪ 465.28‬مرت مكعب‪ ،‬بينما‬ ‫ك��ان ارت�ف��اع ن�سبة مياه ال�سد هو ‪460.96‬‬ ‫م�تر مكعب‪ ،‬م��ا يعني زي ��ادة من�سوب مياه‬ ‫ال�سد بن�سبة ‪ 125‬م�ترا مكعبا‪ ،‬لذلك ارتفع‬ ‫من�سوب مياه ال�سد بن�سبة ‪ 4.32‬مرت"‪.‬‬

‫ا�ستثناء‪ ،‬بالتعاون مع وزارة الرتبية‪" .‬‬ ‫و�أ��ض��اف املو�سوي" ان دائ��رة الإ�صالح‬ ‫افتتحت خالل الفرتة املا�ضية عدة مدار�س‬ ‫للتعليم امل���س��رع �ضمن ب��رن��ام��ج حقوق‬ ‫الإن���س��ان (تعليم الكبار) ع��ام ‪ 2010‬يف‬ ‫الأق �� �س��ام ال�شمالية واجل�ن��وب�ي��ة لدائرة‬ ‫الإ�صالح بالتعاون مع مديريات الرتبية‬ ‫يف تلك املحافظات‪" .‬و�أو�ضح"املو�سوي‬ ‫ان الهدف من ه��ذه امل �ب��ادرة هو الق�ضاء‬ ‫ع �ل��ى الأم� �ي ��ة يف الأق �� �س��ام الإ�صالحية‬ ‫ك��اف��ة ال��س�ي�م��ا الأق �� �س��ام ال �ت��ي مل ت�شهد‬ ‫ت�أهيال تربوبيا‪ ،‬معرجا على الدور الذي‬ ‫لعبه نظام التعليم امل�سرع يف الأق�سام‬ ‫الإ�صالحية التي �ضمت مدرا�س خمت�صة‬ ‫يف ت�أهيل ال�سجناء والذي يتميز بتكاليفه‬ ‫الب�سيطة والتي تت�سم باختزال الوقت‬ ‫من (‪� )6‬سنوات درا�سية اىل (‪� )3‬سنوات‬ ‫درا�سية فقط‪" .‬‬ ‫وجتدر الإ�شارة اىل ان النزالء املودعني يف‬ ‫دائرة الإ�صالح وامل�شمولني باالمتحانات‬ ‫ي�ستطيعون �أج��راء �أمتحاناتهم النهائية‬ ‫بعد تقدمي الوثائق التي ت�ؤيد �أنتماءهم‬ ‫اىل �أخر مرحلة درا�سية كانوا متواجدين‬ ‫فيها قبل دخولهم اىل ال�سجن‪".‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫داخل اجلامعة وجمال طرائق التدري�س‬ ‫وج ��ودة هيئة التدري�س وجم��ال جودة‬ ‫القيادة اجلامعية ‪.‬‬ ‫وبني ان هناك العديد من البحوث العلمية‬ ‫ال�ساتذة يف جامعة الكوفة مت ت�سجيلها‬ ‫ون�شرها يف جمالت علمية ومعرتف بها‬ ‫دوليا ‪ ،‬وا�ضاف ان جامعة الكوفة نظمت‬ ‫قبل ‪� 3‬سنوات م�ؤمترا للجودة مت الرتكيز‬ ‫فيه على ج��ودة الطالب وج��ودة املنهج‬ ‫وامل �ق��ررات الدرا�سية واالبنية وجودة‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ال�ت��دري���س�ي��ة وج� ��ودة القيادات‬ ‫اجل��ام�ع�ي��ة م��ا م�ك��ن اجل��ام �ع��ة ان حتتل‬ ‫مراكز متقدمة بني اجلامعات العراقية ‪.‬‬

‫من جهته قال ع�ضو جلنة التعليم العايل‬ ‫يف جمل�س النواب النائب ريا�ض الزيدي‬ ‫ان ال �ب �ح��وث ال�ع�ل�م�ي��ة ال �ت��ي ت�ن���ش��ر يف‬ ‫املجالت العلمية املعرتف بها عامليا ترفع‬ ‫من درجة اجلامعة م�ؤكدا ت�ضمني جلنته‬ ‫لفقرة يف قانون اخلدمة اجلامعية مينح‬ ‫كل باحث مبلغ ‪ 4‬ماليني دينار عراقي عن‬ ‫كل بحث ين�شر يف هذه املجالت ‪.‬‬ ‫ويذكر ان الت�صنيف العاملي للجامعات‬ ‫لعام ‪ 2012‬و�ضع اجلامعة التكنولوجية‬ ‫يف بغداد ثانيا بعد جامعة الكوفة تليها‬ ‫جامعة ال�سليمانية ثم بغداد رابعا واخريا‬ ‫جامعة الب�صرة ‪.‬‬

‫العثور على جدار معبد‬ ‫في مدينة أور األثرية‬ ‫ذي قار – الناس‬

‫اعلنت جلنة الدفاع يف اور االثرية ‪،‬‬ ‫عن جناح بعثة اثار ايطالية للتنقيب‬ ‫عن الآثار ‪،‬يف اكت�شاف اثار جلدار‬ ‫معبد يعود لعام ‪ 2500‬ق م بالقرب‬ ‫من مدينة اور االثرية‪.‬‬ ‫وقال امري دو�شي يف حديث �صحفي‬ ‫ام�س ان "البعثة االيطالية للتنقيب‬ ‫عن الآثار يف منطقة تل �أبو طبرية‬ ‫‪ ،‬وامل�ؤلفة من فريق بجامعة روما‬ ‫ب�ق�ي��ادة ال��دك�ت��ور ف��ران�ك��و ‪ ،‬والتي‬ ‫ب� ��د�أت اع�م��ال�ه��ا م�ن��ذ ��ش�ه��ر تقريبا‬ ‫‪،‬جن �ح��ت ب��اك �ت �� �ش��اف ج� ��دار ملعبد‬ ‫يعود لعام ‪2500‬قبل امليالد م�ضيفا‬ ‫"ان منطقة تل ابو طبرية حتتاج‬ ‫لعمليات تنقيب ممنهجة ب�سبب كرب‬ ‫م�ساحته �إذ ميتد مل�سافة ‪ 42‬فدانا‬ ‫"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "ان البعثة نظمت بالتعاون‬ ‫م���ع ج��ام��ع��ة ذي ق � ��ار حم��ا� �ض��رة‬ ‫ح��ول ت ��أث�ير البيئة يف احل�ضارة‬ ‫ال���س��وم��ري��ة وت�شكلها ك�م��ا نظمت‬

‫حما�ضرة باللغة االنكليزية لطلبة‬ ‫اجلامعة ع��ن اللغات القدمية فيما‬ ‫�ستختتم ن�شاطها بتنظيم ور�شة‬ ‫لطلبة كلية االع�ل�ام وت�ستمر ملدة‬ ‫خم�سة اي��ام ع��ن االث��ار وال�سياحة‬ ‫واالعالم"‪.‬‬ ‫وك��ان الدكتور ه�نري راي��ت �أ�ستاذ‬ ‫�آثار ال�شرق يف جامعة �شيكاغو يف‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية قال عند‬ ‫زيارته للنا�صرية يف متوز ‪2003‬‬ ‫ب�أن علماء الآثار يف الغرب يطلقون‬ ‫على النا�صرية �أ�سم متحف الآثار‬ ‫العاملي ملا ت�ضم من ع��دد كبري من‬ ‫املواقع الأثرية املهمة ‪.‬‬ ‫وت�ضم املحافظة �أك�ث�ر م��ن ‪1200‬‬ ‫موقع اث��ري م�سجل �أب��رزه��ا مدينة‬ ‫�أور املقد�سة بح�سب العهد القدمي‬ ‫وال � �ت� ��ي ت��ع��د واح � � ��دة م� ��ن �أق � ��دم‬ ‫احل �� �ض��ارات امل �ع��روف��ة يف تاريخ‬ ‫العامل اال �أن امل�ساحة التي اجريت‬ ‫فيها عمليات التنقيب مبدينة اور ال‬ ‫تتجاوز ال�ـ‪ ،%25‬وان �أج��زاء كبرية‬ ‫منها �صارت حتت قاعدة االمام علي‬ ‫اجلوية ‪.‬‬

‫عواد العوادي ‪:‬‬ ‫ان م�شروع قانون العفو العام‬ ‫فيه م�سحة ان�سانية واجتماعية‬ ‫وامنية فهو ي�ستثني اجلماعات‬ ‫امل�سلحة وم��ن تلطخت ايديهم‬ ‫بدماء العراقيني ‪� ،‬إذ قدمنا هذا‬ ‫القانون اىل اللجنة القانونية‬ ‫النيابية عن طريق هيئة الرئا�سة‬ ‫‪،‬وق� ��ام� ��ت ه� ��ي ب �ت �ق��دمي��ه اىل‬

‫الق�ضاة املخت�صني يف املحكمة‬ ‫االحتادية للنظر فيه ‪.‬‬

‫خالد العلواني ‪:‬‬ ‫ط��ال �ب �ن��ا يف اغ��ل��ب جل�سات‬ ‫جمل�س النواب بالغاء املخرب‬ ‫ال �� �س��ري الن���ه دم���ر العملية‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة واع��ط��ى م�ب�ررا‬ ‫ل �ل�اج � �ه� ��زة االم � �ن � �ي� ��ة حتى‬ ‫ت�ستخدمه الغرا�ض �سيا�سية‬ ‫والغ��را���ض ت�صفية االخرين‬ ‫‪....‬ان م��ا ي�صدر م��ن اوام��ر‬ ‫ال �ق��اء القب�ض تتبعها بايام من القائمة العراقية ب�صفقات‬ ‫عملية اط�ل�اق ال���س��راح متثل �سيا�سية وعلى ح�ساب كرامة‬ ‫� �ص �ف �ق��ات � �س �ي��ا� �س �ي��ة الج ��ل املواطنني وال�ضباط ال�سابقني‬ ‫تر�ضية ه��ذا ال�ط��رف او ذاك وعلى ح�ساب الذين طاملا مت‬ ‫او الجل اخراج من ي�شا�ؤون ت�سميتهم " بالبعثيني"‬

‫محمد اللكاش ‪:‬‬ ‫الكل يعرف �أن هناك تلك�ؤا يف‬ ‫ت�ق��دمي احل�سابات اخلتامية‬ ‫اىل جمل�س ال �ن��واب ب�سبب‬ ‫وجود ملفات ال ترغب بع�ض‬ ‫اجل� �ه ��ات يف ف�ت�ح�ه��ا تتعلق‬ ‫ب�سلف مل تطف�أ بعد ‪ ،‬ذل��ك �أن‬ ‫ق��ان��ون امل��وازن��ات يق�ضي يف‬ ‫اح��دى م��واده بعدم امل�صادقة امل �� �ص��ادق��ة ع �ل��ى امل� ��وازن� ��ة ‪،‬‬ ‫على امل��وازن��ة اال ب�أ�ستكمال لت�صبح احل�سابات اخلتامية‬ ‫احل �� �س��اب��ات اخل �ت��ام �ي��ة ‪،‬ل��ذا ع �ل��ى ح ��دة وامل �� �ص��ادق��ة على‬ ‫الب��د من رف��ع ه��ذه امل��ادة ليتم املوازنة املالية على حدة‪.‬‬

‫حيد المال ‪:‬‬

‫ه �ن��اك حم � ��اوالت م��ن بع�ض‬ ‫االح� ��زاب لتكري�س املوازنة‬ ‫املالية مل�صلحة احزاب �سيا�سية‬ ‫‪ ،‬م��ن خ�لال تخ�صي�ص مبالغ‬ ‫مالية حتت م�سميات جمال�س‬ ‫اال� �س �ن��اد ودم� ��ج امللي�شيات‬ ‫وغريها ‪ .....‬املوازنة املالية‬ ‫مل جت �ع��ل م��ن ال���ش�ع��ب هدفا‬ ‫ا�سا�سيا لها كما انها ال تت�ضمن‬ ‫فل�سفة بناء دول��ة مما يتطلب‬

‫ا�ضفاء تعديالت عليها ب�شكل‬ ‫ي �ج �ع �ل �ه��ا اك�ث��ر م�ل�اءم ��ة من‬ ‫�صيغتها احلالية"‪.‬‬

‫محمد الصيهود ‪:‬‬ ‫�إن ك�لام ال�شهر�ستاين ب�ش�أن‬ ‫ع �ق��ود ال�ت�ن�ق�ي��ب ع ��ن النفط‬ ‫يف اقليم كرد�ستان مطابقة‬ ‫ل �ل��د� �س �ت��ور ومل ت� �خ ��رج عن‬ ‫ن� �ط ��اق ��ه‪ ،‬ف� ��امل� ��ادة ‪ 110‬من‬ ‫الد�ستور تن�ص على ان النفط‬ ‫ملك جلميع ال�شعب مما يعني‬ ‫ان احل�ك��وم��ة االحت��ادي��ة هي‬ ‫امل���س��ؤول��ة ع��ن اب ��رام العقود ح�سمه باللجوء اىل املحكمة‬ ‫النفطية ‪ ،‬وعليه ف ��أن اجلدل االحتادية وهي التي �ستقرر‬ ‫ب� ��� �ش� ��أن ال� �ع� �ق ��ود النفطية �شرعية العقود النفطية من‬ ‫يف اق �ل �ي��م ك��رد� �س �ت��ان ميكن عدمها"‬

‫عبد الحسين عبطان ‪:‬‬ ‫ان ك�ت�ل��ة امل��واط��ن غ�ير را�ضية‬ ‫ع��ن التوجيهات التي تدفع اىل‬ ‫ت�ق�ل�ي����ص جم��ال ����س املحافظات‬ ‫وال��ت��ق��ل��ي��ل م� ��ن �صالحياتها‬ ‫الت�شريعية والرقابية �ضمن حدود‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ات وت �ع��د ذل��ك جت��اوزا‬ ‫ع �ل��ى ال��د� �س �ت��ور والي �� �ص��ب يف‬

‫م�صلحة العراق وال مع تطلعات‬ ‫ال�شعب ب� ��أدارة مناطقهم‪....‬ان‬ ‫الذين يريدون تو�سيع �صالحيات‬ ‫جمال�س املحافظات وقدرتها يف‬ ‫ال�برمل��ان هم اغلبية‪ ،‬ون��أم��ل ب�أن‬ ‫ي�شارك اجلميع يف دعم جمال�س‬ ‫املحافظات‪.‬‬

‫شوارع جديدة سيشملها اإلكساء‬

‫أمانة بغداد‪ :‬إنجاز ‪ 50‬بالمئة من مشروع توسيع ماء الرشيد‬ ‫بغداد – الناس‬

‫اجن��زت ام��ان��ة ب�غ��داد اك�ثر م��ن (‪ )%50‬يف تنفيذ‬ ‫اعمال تو�سيع م�شروع م��اء الر�شيد بكلفة (‪)68‬‬ ‫مليار دينار لزيادة طاقته االنتاجية اىل (‪ )90‬الف‬ ‫مرت مكعب يف اليوم ‪.‬‬ ‫واو��ض��ح بيان للأمانة "ان تو�سيع م�شروع ماء‬ ‫الر�شيد يرمي اىل زي��ادة طاقة امل�شروع القدمي‬ ‫مــن ( ‪� ) 68‬أل��ف مرت مكعب يف اليوم الـــى ( ‪90‬‬ ‫) الف متــر مكعب يف اليوم عن طريق ا�ضافة خط‬ ‫انتاجي جديد بطاقة ‪ 22‬الف مرت مكعب يف اليوم‬ ‫ل�سد حاجات منطقة الزعفرانية وبع�ض املناطق‬ ‫املجاورة من املاء ال�صايف وحت�سني نوعيته مبا‬ ‫يتالءم مع املحددات التي و�ضعتها ال�صحة العاملية‬ ‫"‪.‬‬ ‫وبني ان " العمل يف امل�شروع ت�ضمن �إلغاء حمطة‬ ‫ال�سحب من النـــهر ( احلالية ) و�إن�شاء حمطة خام‬ ‫�أبي ن�ؤا�س ب�سبب كدرة مياه نهر دجلة �أمام امل�أخذ‬ ‫يف موقع امل�شروع احلايل لوجود حمطة كهرباء‬ ‫وم�صانع قرب امل�شروع مع مد �أنابيب ناقلة للماء‬

‫اخلام ( قطر ‪ ) 900‬ملم من موقع قريب من حمطة‬ ‫خام �أبي ن�ؤا�س اىل موقع امل�شروع " ‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل ان "االعمال االخ��رى �شملت �إلغاء‬ ‫اخل ��زان ال �ق��دمي و�إن �� �ش��اء خ ��زان ج��دي��د وتطوير‬ ‫�أحوا�ض الرت�سيب واملر�شحــات القدمية و�إن�شاء‬ ‫�أحـوا�ض تر�سيــب ومر�شحـات جديــدة للتو�سيع و‬ ‫ان�شاء حمطة كيميائية جديدة للكلور وال�شب اىل‬ ‫جانب حمطة توليد الكهرباء وت�شييد ابنية ادارة‬ ‫جديدة وخمترب لفحو�صات املاء و�إب��دال الأجهزة‬ ‫الكهربائية وامليكانيكية واملعدات للخط القدمي‪.‬‬ ‫وتابعت ان " االعمال املنفذة �شملت االنتهاء من‬ ‫ت�سليح حمطة ال�ضخ ‪31.32‬م والبدء بعملية ن�صب‬ ‫القالب الداخلي جل��دران حمطة ال�ضخ للمن�سوب‬ ‫‪29.50‬م و �صب طبقة التعمية للخزان االر�ضي‬ ‫للمن�سوب ‪26.45‬م و مب�ساحة ‪576.4‬م‪ 2‬و �صب‬ ‫ركائز بناية امت�صا�ص الغاز و قواعد النوزالت‬ ‫ل�ل�ف�لات��ر رق ��م ‪8‬و‪ 9‬ل�ل�م�ج��رى رق ��م (‪ )1‬وبكمية‬ ‫كونكريت ‪22‬م‪ 3‬واالنتهاء من �صب ا�سا�س و جدار‬ ‫من�ش�أ ‪ )1( over flow chamber‬للمن�سوب‬ ‫‪30.45‬م و بكمية كونكريت ‪22‬م‪." 3‬‬ ‫وا�ضافت ان "االعمال االخرى �شملت البدء بن�صب‬

‫‪ receiving chamber‬و ن�صب القالب‬ ‫الداخلي و اخل��ارج��ي حلو�ض التثخني رق��م (‪)2‬‬ ‫ون���ص��ب ال �ق��ال��ب اخل��ارج��ي حل��و���ض الرت�سيب‬ ‫وت�سليح ج ��دران من�ش�أ ‪sludge holding‬‬ ‫‪ tank‬مع القالب اخل�شبي و تهيئتها لل�صب "‪.‬‬ ‫من جانب �آخر اعلنت االمانة عن م�شاريع اك�ساء‬ ‫ل�شوارع وملحالت �سكنية �أخرى مبينة ان " هذه‬ ‫امل�شاريع ت�شمل االف��راز املكتمل اخلدمات �ضمن‬ ‫حملة (‪ )860‬وحملة (‪� )840‬ضمن قاطع بلدية‬ ‫الدورة وحملة (‪ )827‬يف ال�سيدية وحملة(‪)839‬‬ ‫املربع الذهبي وحملتي (‪ )879‬و (‪ )888‬واجلزء‬ ‫الثاين من حملة (‪ )837‬وحملة (‪ )861‬يف املعالف‬ ‫وحملة (‪� )805‬ضمن قاطع بلدية الر�شيد ‪ ،.‬ف�ضال‬ ‫عن الن�صف االول من حملة (‪ )573‬يف حي طارق‬ ‫وحم�ل��ة (‪ )728‬م�ضمار ال�ع��اب��د وحم�ل��ة (‪)728‬‬ ‫االف ��رازات احلديثة وحملة (‪ )768‬يف العبيدي‬ ‫وح��ي النورين وحملة (‪ )734‬خم��ازن اال�سمنت‬ ‫�ضمن قاطع بلدية الغدير وكذلك اك�ساء ال�شارع‬ ‫ال��واق��ع ب�ين حملتي (‪ )956‬و (‪ )962‬وال�شارع‬ ‫طبقات ال ‪ GRC‬للفلرت رق��م (‪ )7‬للمجرى رقم التثخني رقم (‪ )1‬وبكمية كونكريت ‪78‬م‪ 3‬والبدء الواقع بني حملتي (‪ )956 ، 958‬وحملة (‪)957‬‬ ‫(‪ )1‬واالن�ت�ه��اء م��ن �صب ا�سا�س وج ��دار حو�ض بن�صب قالب ا�سا�س من�ش�أ ‪�� filtered water‬ض�م��ن ق��اط��ع ب�ل��دي��ة ال� �ك ��رادة واو� �ض �ح��ت ان "‬

‫امل�شاريع االخرى �ضمن خطة العام احلايل ت�شمل‬ ‫اي�ضا ��ش��ارع فل�سطني للمقطع املمتد م��ن �ساحة‬ ‫بريوت اىل جم�سر امل�ستن�صرية وحمالت (‪، 761‬‬ ‫‪� )769 ، 767‬ضمن قاطع بلدية بغداد اجلديدة "‪.‬‬

‫تحسين الوقع الخدمي في المنصور‬

‫ويف �سياق مت�صل ق��ام��ت م�لاك��ات دائ ��رة بلدية‬ ‫املن�صور ب�أعمال تنظيف ورفع النفايات من �شارع‬ ‫العمل ال�شعبي خالل اجلهد الليلي ورفع املخلفات‬ ‫الزراعية من ال�ساحات العامة وازال��ة اللوحات‬ ‫االعالنية املتجاوزة " ‪.‬فيما مت رفع النفايات من‬ ‫م�ست�شفى الطفل امل��رك��زي التعليمي ومقرتبات‬ ‫اجل�سور واالنفاق كنفق ال�شرطة و�صالح الدين‬ ‫وجم�سري اللقاء والعدل اىل جانب قيام ق�سم املاء‬ ‫ب�إ�صالح ك�سور ون�ضوحات امل��اء ال�صايف ف�ضال‬ ‫ع��ن اع�م��ال االدام ��ة و�سقي امل��زروع��ات للحدائق‬ ‫واجل��زرات الو�سطية "وبينت ان " ق�سم النظافة‬ ‫بالتعاون مع دائرة حرا�سات االمانة قامت بحملة‬ ‫الزال��ة جت��اوزات بيع امل��واد االن�شائية ب�شكل غري‬ ‫نظامي و م�صادرة جماميع من املا�شية يف �ساحة‬ ‫ابوجعفر املن�صور وتقاطع جم�سر اللقاء "‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )198‬الخميس ‪ 23‬شباط ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫الخزاعي يعلن انضمام أمير ما يسمى بالجيش‬ ‫اإلسالمي بشمال بابل إلى المصالحة الوطنية‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫اكد م�ست�شار رئي�س ال��وزراء عامر‬ ‫اخل��زاع��ي‪ ،‬ام ����س‪ ،‬ان���ض�م��ام امري‬ ‫ما ي�سمى باجلي�ش اال�سالمي يف‬ ‫منطقتي الر�ضوانية واليو�سفية‬

‫و�شمال بابل اىل م�شروع امل�صاحلة‬ ‫الوطنية‪.‬وقال اخلزاعي ام�س ان‬ ‫"امري ما ي�سمى باجلي�ش اال�سالمي‬ ‫يف منطقتي الر�ضوانية واليو�سفية‬ ‫و�شمال بابل ان�ضم اىل م�شروع‬ ‫امل�صاحلة الوطنية م�ؤخرا"‪.‬‬

‫السفارة األميركية تعلن تحسن آلية منح الفيزا‬ ‫العراقية لموظفيها‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫�أعلنت ال�سفارة الأمريكية يف العراق‪،‬‬ ‫ام ����س‪ ،‬حت�سن �آل �ي��ة منح ت�أ�شريات‬ ‫الدخول �إىل العراق ملوظفيها‪ ،‬فيما‬ ‫�أك��دت �أن جميع منت�سبي القن�صلية‬ ‫الأمريكية يف �أربيل يح�صلون على‬ ‫ال �ت ��أ� �ش�ي�رة م ��ن وزارة اخلارجية‬ ‫ببغداد‪.‬وقال املتحدث با�سم ال�سفارة‬ ‫الأمريكية يف العراق مايكل ماكليالن‬ ‫يف ت�صريح �صحفي له"‪� ،‬إن "هناك‬ ‫حت�سن ًا ملحوظ ًا يف �آلية منح الفيزا‬ ‫ملوظفي ال�سفارة"‪ ،‬الفت ًا يف الوقت‬ ‫نف�سه �إىل �أن ه��ذه الإج ��راءات عادة‬ ‫ت�أخذ وقت ًا‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف م��اك�ل�ي�لان �أن "ال�سفارة‬

‫الأمريكية ت�سعى �إىل �ضمان امتثال‬ ‫جميع موظفيها للقوانني العراقية‬ ‫املتعلقة مبنح ت��أ��ش�يرات الدخول"‪،‬‬ ‫م�ب�ي�ن� ًا �أن ذل ��ك ي �ت��م ب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫احلكومة العراقية‪.‬‬ ‫�أم � ��ا يف م ��ا ي �ت �ع �ل��ق ب��احل��دي��ث عن‬ ‫ال�ت�خ�ط�ي��ط ل ��زي ��ادة ع� ��دد العاملني‬ ‫يف القن�صلية الأم�يرك�ي��ة يف �أربيل‬ ‫ب�سبب التعاون الكبري ال��ذي تبديه‬ ‫ح �ك��وم��ة �إق �ل �ي��م ك��رد� �س �ت��ان ملنحهم‬ ‫الت�أ�شريات‪ ،‬فقد �أك��د املتحدث با�سم‬ ‫ال�سفارة الأمريكية �أن "جميع موظفي‬ ‫القن�صلية يف �أربيل يح�صلون على‬ ‫ت�أ�شرية الدخول من وزارة اخلارجية‬ ‫يف احل �ك��وم��ة امل��رك��زي��ة بالعا�صمة‬ ‫بغداد"‪.‬‬

‫اللجنة التحضيرية تستبعد الخروج بورقة‬ ‫عمل موحدة للمؤتمر الوطني المرتقب‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ا��س�ت�ب�ع��دت ال�ل�ج�ن��ة التح�ضريية‪،‬‬ ‫ام����س‪ ،‬ب�ش�أن عقد امل��ؤمت��ر الوطني‬ ‫خالل الفرتة املقبلة‪ ،‬اخلروج بورقة‬ ‫عمل موحدة‪ ،‬مبينة �أن اجتماع اليوم‬ ‫�سي�شهد ط��رح امل�شاكل على طاولة‬ ‫احلوار‪.‬وعقد ممثلو الكتل ال�سيا�سية‬ ‫الرئي�سة الثالث (التحالف الوطني‪،‬‬ ‫وال �ق��ائ �م��ة ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬والتحالف‬ ‫الكرد�ستاين) اجتماعا رابعا االثنني‬ ‫امل��ا���ض��ي يف م� �ن ��زل ن ��ائ ��ب رئي�س‬ ‫اجلمهورية خ�ضري اخلزاعي لكنهم‬ ‫مل يخرجوا بورقة عمل موحدة يتم‬ ‫طرحها يف امل�ؤمتر الوطني قريبا‪.‬‬ ‫وو�صف التيار ال�صدري اجتماعات‬ ‫اللجنة التح�ضريية لعقد امل�ؤمتر‬ ‫ال��وط �ن��ي ب��ال�ب�روت��وك��ول �ي��ة وغ�ير‬

‫امل�ج��دي��ة‪ ،‬و�أن�ت�ق��د الكتل ال�سيا�سية‬ ‫لزجها ق�ضايا غ�ير د�ستورية وغري‬ ‫�شرعية خالل االجتماعات‪.‬‬ ‫وق���ال ع���ض��و ال�ل�ج�ن��ة التح�ضريية‬ ‫ح���س�ين ال���ش�ع�لان ان ��ه "لن ي�ت��م يف‬ ‫اجتماع يوم غد اخلمي�س الو�صول‬ ‫�إىل ات �ف��اق ب���ش��أن ال��ورق��ة املوحدة‬ ‫للم�ؤمتر ال��وط �ن��ي(‪)...‬ول �ك��ن نحن‬ ‫نطرح كل ه��ذه امل�شاكل على طاولة‬ ‫احلوار "‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�شعالن وهو ممثل القائمة‬ ‫العراقية يف اللجنة �أن "االجتماع‬ ‫ي �ه��دف �إىل ف�ت��ح امل �ل �ف��ات وال �ع��ودة‬ ‫�إىل الأ�س�س واالتفاقيات وحماولة‬ ‫ت�ب��وي�ب�ه��ا وت��وظ�ي�ف�ه��ا و���ص��وال �إىل‬ ‫طرحها يف االجتماع الوطني‪ .‬هناك‬ ‫ال�ك�ث�ير م��ن امل���ش��اك��ل تتطلب و�ضع‬ ‫حلول لها"‪.‬‬

‫مرصد الحريات الصحفية‪ :‬استخبارات الداخلية تحتجز صحفيًا وتصادر معداته‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫طالب مر�صد احل��ري��ات ال�صحفية وزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة بتو�ضيح م��وق�ف�ه��ا م��ن عملية‬ ‫اح�ت�ج��از م��را��س��ل �صحيفة حملية مل��دة ‪3‬‬ ‫�ساعات وم���ص��ادرة الكامريا اخلا�صة به‬ ‫من قبل وكالة اال�ستخبارات التابعة لها يف‬ ‫العا�صمة بغداد‪.‬‬ ‫واع ��رب امل��ر��ص��د يف ب �ي��ان ل��ه‪ :‬ع��ن قلقه‬ ‫م ��ن ت �ع��ام��ل االج� �ه ��زة االم �ن �ي��ة بق�سوة‬ ‫م��ع ال�صحفيني دون االل �ت��زام بالقانون‬ ‫والد�ستور مما يثري الرعب بني ال�صحفيني‬ ‫والإعالميني يف العراق‪.‬‬ ‫وقال املر�صد يف البيان ‪� :‬إن عنا�صر مدنية‬ ‫احتجزت مرا�سل �صحيفة طريق ال�شعب‬ ‫امين ال�شبيبي يف بغداد اثناء تادية واجبه‬ ‫يف تغطية اح ��دى ال�ت�ظ��اه��رات الطالبية‬ ‫التي طالبت ب�إقالة عمادة الكلية التقنية‬ ‫و�سط العا�صمة بغداد‪ ،‬ملدة ‪� 3‬ساعات دون‬ ‫اال�ستناد للقانون‪ ،‬حيث مت ابلغ مرا�سل‬ ‫ط��ري��ق ال���ش�ع��ب امي ��ن ال���ش�ب�ي�ب��ي مر�صد‬

‫و� �ص��ف ال �ت �ي��ار ال �� �ص��دري ال��ذي‬ ‫يتزعمه رجل الدين مقتدى ال�صدر‪،‬‬ ‫ام�س‪ ،‬دعوة رئي�س اقليم كرد�ستان‬ ‫م�سعود بارزاين حلل ق�ضية نائب‬ ‫رئي�س اجلمهورية طارق الها�شمي‬ ‫��س�ي��ا��س�ي��ا ب ��أن �ه��ا � �ض��رب��ة للق�ضاء‬ ‫ال�ع��راق��ي‪ ،‬يف وق��ت �أك��د التحالف‬ ‫الكرد�ستاين ان م�ث��ول الها�شمي‬ ‫امام الق�ضاء يحتاج اىل تطمينات‬ ‫و�ضمانات من اج��ل ع��دم ت�سيي�س‬ ‫الق�ضية‪.‬‬ ‫وك� ��ان رئ �ي ����س اق �ل �ي��م كرد�ستان‬ ‫م���س�ع��ود ب � ��ارزاين ق��د دع ��ا ام�س‬ ‫االول‪ ،‬رئ �ي �� �س��ي اجل �م �ه��وري��ة‬ ‫واحلكومة والقائمة العراقية اىل‬ ‫حل ق�ضية نائب رئي�س اجلمهورية‬ ‫طارق الها�شمي �سيا�سيا‪.‬‬ ‫ويقول النائب عن التيار ال�صدري‬

‫علي التميمي يف ت�صريح ل��ه �إن‬ ‫"الق�ضايا الق�ضائية يجب ان يحلها‬ ‫الق�ضاء لوحده دون تدخل اي طرف‬ ‫بها" م�شريا اىل ان��ه "اذا مت حل‬ ‫بع�ض الق�ضايا املهمة التي ترتبط‬ ‫بالدم العراقي وامل��ال العراقي عن‬ ‫طريق التوافقات ال�سيا�سية فهي‬ ‫�ضربة كبرية للق�ضاء العراقي"‪.‬‬ ‫واو�ضح التميمي ان "هذا الطلب‬ ‫ي ��ؤدي اىل ت�شويه �سمعة الق�ضاء‬ ‫ال�ع��راق��ي خ��ارج ال �ع��راق‪ ،‬وم��ن ثم‬ ‫ال�ط�ع��ن يف العملية ال�سيا�سية"‬ ‫مبينا ان "هناك ت�صريحات اليوم‬ ‫من اقليم كرد�ستان ترغب باخلروج‬ ‫من هذه امل�شكلة"‪.‬‬ ‫‪.‬ب��دوره ق��ال النائب عن التحالف‬ ‫ال �ك��رد� �س �ت��اين ���ش��وان حم �م��د طه‬ ‫ان "ملف ال�ه��ا��ش�م��ي اخ��ذ ابعاد ًا‬ ‫ع���ش��ائ��ري��ة و�سيا�سية وتدخالت‬ ‫من اط��راف ع��دة‪ ،‬اي ان املو�ضوع‬

‫ي�ت�ح��دث��ون ل��ه ع��ن م�ع��ان��ات�ه��م داخ ��ل حرم‬ ‫الكلية قامت جمموعة مدنية بالقب�ض عليه‬ ‫واقتياده ل�شعبة اعالم الكلية‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ال���ش�ب�ي�ب��ي‪� :‬أن االف � ��راد قاموا‬ ‫باحتجازه ملدة �ساعة كاملة يف ق�سم االعالم‬ ‫والتحقيق معه للح�صول على اثبات ادعائه‬ ‫كمرا�سل �صحفي‪ ،‬من ثم بد�ؤوا مب�صادرة‬ ‫كامرته واقتيادة اىل وكالة اال�ستخبارات‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة ال�ع�ط�ي�ف�ي��ة واح��ت��ج��ازه ملدة‬ ‫�ساعتني بتهمة التحري�ض على ال�شغب‪،‬‬ ‫مع التجاوز عليه بالفاظ نابية‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫ان��ه اف��رج عنه بعد �ساعات من االتهامات‬ ‫باالرهاب والعنف ب�سبب عدم حمل هوية‬ ‫ال�صحافة ‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي يدين املر�صد الإحتجاز‬ ‫التع�سفي للزميل ال�شبيبي من قبل وكالة‬ ‫اال�ستخبارات ف�إنه يطالب وزارة الداخلية‬ ‫بفتح حتقيق ح��ول مالب�سات الإحتجاز‬ ‫وحما�سبة امل�س�ؤولني عنه ب�إعتباره فعال‬ ‫احلريات ال�صحفية‪ ،‬انه كان ميار�س عمله باب املعظم ‪ ،‬اثناء تظاهرة طالبية طالبت تعليمات تق�ضي بعدم جلو�س الطالبات مع منافيا لإخت�صا�ص الوكالة املذكورة والذي‬ ‫ال�صحفي داخ��ل الكلية التقنية يف جممع ب��اق��ال��ة عميد الكلية التقنية على خلفية الطالب اال بعقد زواج‪ ،‬وبينما كان الطالب يعد �ضرب ًا ل�سيادة القانون‪.‬‬

‫الحكومة تقرر منع شركة "اكسن موبيل" من‬ ‫المشاركة بجولة التراخيص الرابعة‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫اع �ل �ن��ت احل �ك��وم��ة‪ ،‬ام�����س‪ ،‬انها‬ ‫ا�صدرت قرار ًا يق�ضي بحظر �شركة‬ ‫"�أك�سن موبيل" من امل�شاركة يف‬ ‫جولة الرتاخي�ص الرابعة ‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم مكتب نائب‬ ‫رئي�س ال ��وزراء لل�ش�ؤون الطاقة‬ ‫في�صل عبد الله لوكالة (�آكانيوز)‬ ‫ان" احلكومة العراقية قررت حظر‬ ‫�شركة اك�سن موبيل من امل�شاركة‬

‫التيار الصدري يصف دعوة بارزاني لحل قضية‬ ‫الهاشمي سياسيا بـ"ضربة" للقضاء‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬

‫‪No.(198) - Thuresday 23, February, 2012‬‬

‫اخذى منحى �سيا�سيا‪ ،‬وهناك عدم‬ ‫ثقة بني الكتل" مبين ًا ان "امل�شاكل‬ ‫ال�سيا�سية ادت اىل ظ �ه��ور هذه‬ ‫امل�شاكل الق�ضائية"‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ط��ه ان "دعوة رئي�س‬ ‫االق� �ل� �ي ��م ال ت �ع �ن��ي ال� �ت ��دخ ��ل يف‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬وال يجوز ا�ستخدام ق�ضية‬ ‫طارق الها�شمي كورقة �سيا�سية يف‬ ‫ه ��ذه املرحلة" م�ب�ي�ن� ًا ان "االمر‬ ‫متعلق بحماياته‪ ،‬والها�شمي لي�س‬ ‫�شخ�صية اع�ت�ي��ادي��ة والمي �ك��ن ان‬ ‫نقول ان ق�ضيته م�س�ألة ق�ضائية‬ ‫�صرفة فهو رجل �سيا�سي"‪.‬‬ ‫وب نّ�ّي� ان "عدم ح�ضور الها�شمي‬ ‫ام��ام املحكمة هي م�س�ألة �سيا�سية‬ ‫وي�ح�ت��اج اىل تطمينات للمثول‬ ‫ام��ام الق�ضاء" يف وق��ت ا�ستبعد‬ ‫جلوء الها�شمي اىل تدويل الق�ضية‬ ‫كون الق�ضية عراقية �صرفة‪.‬‬

‫يف جولة الرتاخي�ص الرابعة "‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن " ق��رار احلظر ياتي‬ ‫النها المتتلك القدرة على امل�شاركة‬ ‫ب�سبب اخاللها بالعقد املب��رم مع‬ ‫وزارة النفط وعدم التجاوب ب�ش�أن‬ ‫عدم قانونية م�شاركتها يف تنقيب‬ ‫حقول النفطية باقليم كرد�ستان"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جلنة الطاقة النيابية قد‬ ‫اك���دت يف وق ��ت ��س��اب��ق م��ن �شهر‬ ‫ك��ان��ون الأول املا�ضي ان العراق‬ ‫او� �ص��ى وا��ش�ن�ط��ن ب��اق�ن��اع �شركة‬

‫الناس‪ -‬متابعة‬

‫�أع � �ت �ب�ر ال� �ن ��ائ ��ب ع � ��ن االحت � ��اد‬ ‫الإ� �س�لام��ي ال�ك��رد��س�ت��اين ا�سامة‬ ‫ج �م �ي��ل ك �� �ش��ف امل �ل �ف��ات الف�ساد‬ ‫واللجوء للق�ضاء لأغرا�ض ت�صفية‬ ‫اخل�صوم حم�صورة بني ائتالف‬ ‫دولة القانون والقائمة العراقية‪.‬‬ ‫وقال جميل يف ت�صريح له ام�س‪:‬‬ ‫"�أننا بالوقت احلا�ضر ن�شهد معركة‬ ‫بني ائتالف دولة القانون والقائمة‬ ‫العراقية‪ ،‬بت�صفية �أحدهما للآخر‪،‬‬ ‫وذل� ��ك م��ن خ�ل�ال ت �ق��دمي دع ��اوى‬ ‫وملفات تتعلق ب�أع�ضاء جمل�س‬ ‫النواب ومطالبة الق�ضاء العراقي‬ ‫ب���س�ح��ب احل �� �ص��ان��ة ع��ن النواب‬ ‫الثالثة (�سليم عبدالله اجلبوري‪،‬‬ ‫ح�ي��در امل�ل�ا‪� ،‬صباح ال�ساعدي)‪،‬‬ ‫م�ضيف ًا‪� :‬أن املعركة او اخلالف بني‬ ‫دولة القانون والعراقية �ست�ستمر‬ ‫حتى االنتخابات النيابية املقبلة‬ ‫وانتهاء الدورة الربملانية احلالية‪،‬‬ ‫ورمبا يتم معاجلة بع�ضها ب�إجراء‬ ‫�صفقات �سيا�سية بني الطرفني‪.‬‬ ‫ولفت النائب الكرد�ستاين اىل‪� :‬أن‬ ‫الكرد خ��ارج ه��ذه املعركة حالي ًا‪،‬‬ ‫ومن املرجح ان يتم ا�شراكهم �إذا‬ ‫بقي ال��و��ض��ع احل��ايل على ماهو‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫وك ��ان جمل�س ال�ق���ض��اء الأع �ل��ى‪،‬‬

‫�أك� ��د ال�ب�رمل��ان��ى الأم�ي�رك ��ى مايك‬ ‫روج � ��رز‪� ،‬أن ان �� �س �ح��اب ال �ق��وات‬ ‫الأم�يرك �ي��ة م��ن ال �ع��راق ك��ان خط�أ‬ ‫ك��ب�ي�را لأن � ��ه ق ��د ق��و���ض اجل �ه��ود‬ ‫الأم�ي�رك� �ي ��ة مل �ج��اب �ه��ة حم� ��اوالت‬ ‫تنظيم القاعدة للتوغل �إىل �سوريا‪،‬‬ ‫م��و��ض�ح��ا �أن ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫م��ازال��ت حتى الآن ت�ق��وم ببع�ض‬ ‫العمليات الع�سكرية هناك �إال �أنها‬ ‫ال ت�ستطيع جم��اراة الأح ��داث كما‬ ‫اع �ت��ادت م��ن ق �ب��ل‪.‬وح��ذر روج��رز‬

‫قد �أ��ص��در بيان ًا يبني فيه طلباته‬ ‫املقدمة اىل جمل�س النواب لرفع‬ ‫احل�صانة القانونية عن النائبني‬ ‫ع ��ن ال �ق��ائ �م��ة ال �ع��راق �ي��ة (�سليم‬ ‫اجلبوري وحيدر امل�لا) والنائب‬ ‫امل�ستقل (�صباح ال�ساعدي)‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �ت �ح��دث ال��ر��س�م��ي ب�أ�سم‬ ‫جم �ل ����س ال �ق �� �ض��اء ع �ب��د ال�ستار‬ ‫ال �ب�يرق��دار يف ب �ي��ان‪ :‬ب �ن��ا ًء على‬ ‫طلب من املحكمة املخت�صة برفع‬ ‫احل�صانة القانونية ع��ن النائب‬ ‫(�سليم عبد الله اجلبوري) للتحقيق‬ ‫معه حول التهمة املن�سوبة �إليه من‬ ‫ذوي ال�ع�لاق��ة وف��ق امل� ��ادة ‪ 4‬من‬ ‫ق��ان��ون مكافحة الإره� ��اب �أر�سل‬ ‫جمل�س الق�ضاء الأع �ل��ى بتاريخ‬ ‫ال�ث��ال��ث ع�شر م��ن �شهر حزيران‬ ‫ع��ام ‪ 2011‬اىل جمل�س النواب‬ ‫هذا الطلب راجي ًا النظر فيه مرفق ًا‬ ‫م��ع ال�ط�ل��ب � �ص��ورة م��ن الأوراق‬ ‫التحقيقية وفق ًا للقانون‪.‬‬

‫كربالء ‪-‬الناس‬ ‫�أف�� ��اد ال �ن��اط��ق ال��ر� �س �م��ي با�سم‬ ‫احلكومة ام�س‪ ،‬ان امللفات العالقة‬ ‫بني ال�ع��راق والكويت حتتاج اىل‬ ‫ل�ق��اءات على م�ستوى ع��ال حللها‪،‬‬ ‫الف�ت��ا اىل ان احل�ك��وم��ة العراقية‬ ‫لديها ر�ؤي��ة معينة يف دعم القطاع‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬ ‫وق��ال علي ال��دب��اغ ام�س من خالل‬ ‫ح�ضوره امل��ؤمت��ر اخلا�ص بغرف‬ ‫ال �ت �ج��ارة ال �ع��راق �ي��ة امل �ع �ق��ود يف‬ ‫حمافظة كربالء ان "هناك ملفات‬ ‫عالقة ب��ن ال�ع��راق ودول��ة الكويت‬ ‫حت�ت��اج اىل ل �ق��اءات مكثفة وعلى‬ ‫م �� �س �ت��وي��ات دب �ل��وم��ا� �س �ي��ة عالية‬ ‫ب�ين البلدين م��ن اج��ل حلها دفعة‬ ‫واحدة"‪.‬‬ ‫واك ��د ال��دب��اع ان "العالقات بني‬ ‫ال �ب �ل��دي��ن مم �ك��ن ل �ه��ا ان تتطور‬ ‫م�ستقبال لي�س فقط م��ع الكويت‬ ‫و�إمن� ��ا م��ع دول اخرى"‪ .‬وتابع‬ ‫"نحن ن��ويل اهتماما كبريا جدا‬

‫عثمان ينتقد خطوة السعودية ويعدها "ناقصة"‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫و�� �ص ��ف ال� �ق� �ي ��ادي يف التحالف‬ ‫الكرد�ستاين حممود عثمان‪ ،‬ام�س‪،‬‬ ‫تعيني �سفري ��س�ع��ودي غ�ير مقيم‬ ‫يف ب �غ��داد بـ"اخلطوة ال�ضعيفة‬ ‫والناق�صة"‪ ،‬معترب ًا �أن��ه ك��ان من‬ ‫الأجدر �أن تفتح ال�سعودية �سفارتها‬ ‫يف بغداد وتعني �سفري ًا مقيم ًا‪.‬‬ ‫وقال عثمان يف ت�صريح �صحفي له‬ ‫"‪� ،‬إن "قرار تعيني �سفري �سعودي‬ ‫يف ال �ع��راق خ�ط��وة �إىل الأمام"‪،‬‬ ‫م�ستدرك ًا "لكن تعيني �سفري غري‬ ‫مقيم يعد خطوة �ضعيفة وناق�صة‬ ‫ولي�ست بامل�ستوى املطلوب"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ع�ث�م��ان �أن ��ه "كان على‬ ‫ال�سعودية �أن تفتح �سفارتها يف‬ ‫ب �غ��داد وت�ع�ين ��س�ف�ير ًا مقيم ًا على‬ ‫غرار اخلطوة التي اتخذها العراق‬ ‫بفتح �سفارته يف ال�سعودية وتعيني‬ ‫� �س �ف�ير م �ق �ي��م لإرج� � ��اع العالقات‬ ‫الدبلوما�سية بني البلدين"‪.‬‬

‫معركة ملفات الفساد والتسقيط السياسي ستستمر االستخبارات األميركية‪ :‬االنسحاب من‬ ‫بين العراقية ودولة القانون حتى االنتخابات المقبلة‬ ‫العراق "خطأ كبير"‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫اك�سن موبيل بعدم العمل يف اقليم‬ ‫كرد�ستان ‪.‬‬ ‫واعلن مكتب نائب رئي�س احلكومة‬ ‫العراقية ل���ش��ؤون الطاقة ح�سني‬ ‫ال�شهر�ستاين يف ت�شرين الثاين‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ان احل�ك��وم��ة العراقية‬ ‫ابلغت ال�شركة النفطية االمريكية‬ ‫(�أك �� �س��ن م��وب �ي��ل) ب �ع��دم قانونية‬ ‫عملها باقليم كرد�ستان يف تنقيب‬ ‫احلقول‪.‬‬ ‫فيما ق��ال��ت ��ش��رك��ة اك���س��ن موبيل‬ ‫االم�يرك �ي��ة ال �ت��ي ت �ق��وم بتطوير‬ ‫احل� �ق ��ول ال �ن �ف �ط �ي��ة يف حمافظة‬ ‫الب�صرة‪ ،‬انها ح�صلت على موافقة‬ ‫ال���ش�ه��ر��س�ت��اين ل�ل�ع�م��ل يف اقليم‬ ‫ك��رد� �س �ت��ان مب �ج��ال ال�ت�ن�ق�ي��ب عن‬ ‫النفط‪.‬‬ ‫ويقول الإقليم �إن م�سودة القانون‬ ‫ت��رك��ز ال�صالحيات بيد احلكومة‬ ‫االحتادية يف �إدارة الرثوة النفطية‬ ‫على ح�ساب الإقليم واملحافظات‪،‬‬ ‫كما �أن��ه م��رر م��ن جمل�س ال��وزراء‬ ‫دون مراعاة الأ�صول القانونية‪.‬‬

‫الملفات العالقة مع الكويت تحتاج إلى لقاءات‬ ‫على مستوى عال لحلها‬

‫يف ت�صريح ل�صحيفة "يو ا�س ايه‬ ‫توداي" الأم�يرك�ي��ة م��ن تداعيات‬ ‫ام �ت��داد تنظيم ال�ق��اع��دة بالعراق‬ ‫�إىل ���س��وري��ا‪ ،‬وي �ع��د الت�صريح‬ ‫ال� ��ذي �أدىل ب��ه روج � ��رز‪ ،‬وال ��ذي‬ ‫ي�شغل رئي�س جلنة اال�ستخبارات‬ ‫مبجل�س النواب الأمريكي‪ ،‬امتدادا‬ ‫لت�صريحات �أخرى قد �أدىل بها عدد‬ ‫من امل�س�ؤولني الأمريكيني يف هذا‬ ‫ال�صدد‪ ،‬م�ؤكدين �أن العنف املتزايد‬ ‫ال��ذي ت�شهده �سوريا حاليا يرجع‬ ‫�إىل ت�سرب عنا�صر من القاعدة �إىل‬ ‫�صفوف املعار�ضة ال�سورية‪.‬‬

‫وا�ستبعد عثمان �أن "يكون هناك‬ ‫�أي ع�لاق��ة ب�ين تعيني �سفري غري‬ ‫مقيم لل�سعودية يف العراق وانعقاد‬ ‫ال�ق�م��ة ال�ع��رب�ي��ة ك�م��ا ت ��ردد وزارة‬ ‫اخلارجية واحلكومة العراقية"‪.‬‬ ‫وك ��ان وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة العراقي‬ ‫هو�شيار زي�ب��اري �أع�ل��ن‪ ،‬الثالثاء‬ ‫(‪� 21‬شباط ‪� ،)2012‬أن ال�سعودية‬ ‫عينت �سفري ًا ل��دى ال�ع��راق لإعادة‬ ‫ال �ع�لاق��ات ال��دب�ل��وم��ا��س�ي��ة ب�شكل‬ ‫كامل بني البلدين يف خطوة تعترب‬ ‫الأوىل منذ ال�ع��ام ‪ ،1990‬والقت‬ ‫هذه اخلطوة ترحيب ًا من قبل عدد‬

‫من القوى والأحزاب ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫واعترب امل�ست�شار الإعالمي لرئي�س‬ ‫ال� ��وزراء علي امل��و��س��وي �أن هذه‬ ‫اخلطوة تعد م�ؤ�شر ًا م�شجع ًا على‬ ‫جناح القمة العربية التي �ستعقد‬ ‫ببغداد يف ‪� 29‬آذار املقبل‪ ،‬فيما‬ ‫�أكد ا�ستعداد رئي�س الوزراء نوري‬ ‫املالكي لزيارة ال�سعودية والدول‬ ‫العربية الأخرى‪.‬‬ ‫ويعد قرار ال�سعودية بتعني �سفري‬ ‫لها يف العراق هو الأول منذ �أكرث‬ ‫م��ن ‪ 20‬ع��ام� ًا عقب قطع العالقات‬ ‫الدبلوما�سية بعد غزو نظام �صدام‬ ‫ح�سني الكويت يف الثاين من �آب‬ ‫عام ‪ ،1990‬حيث اتخذت الريا�ض‬ ‫موقف ًا مت�شدد ًا من النظام �آنذاك‬ ‫و�أ�صبحت ق��اع��دة لتجمع القوات‬ ‫متعددة اجلن�سيات التي ت�ألفت من‬ ‫�أكرث من ‪ 30‬دولة لتحرير الكويت‪.‬‬

‫كتلة األحرار‪ :‬لجنة تحقيقية لمعرفة األسباب التي‬ ‫أدت إلى هروب أحد قياديي منظمة خلق‬ ‫الناس‪ -‬حسن الحاج‬ ‫ك�شفت النائبة اقبال الغرابي عن‬ ‫ت���ش�ك�ي��ل جل �ن��ة حت�ق�ي�ق�ي��ة ملعرفة‬ ‫اال�سباب التي ادت اىل هروب احد‬ ‫قياديي منظمة خلق االيرانية التي‬ ‫يتم االن نقلها اىل مكان بالقرب من‬ ‫مطار بغداد الدويل (ليربتي)‪،‬الفتا‬ ‫اىل ان احل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة هي‬ ‫م��ن يتحمل امل �� �س ��ؤول �ي��ة الكاملة‬ ‫ع��ن عملية اي ه ��روب "‪.‬واكدت‬ ‫الغرابي‪:‬ان كتلتها ب�صدد ت�شكيل‬ ‫جل�ن��ة حتقيقية مل�ع��رف��ة اال�سباب‬ ‫والدوافع التي ادت اىل هروب احد‬

‫القياديني من منظمة خلق االيرانية‬ ‫و املطلوبني ق�ضائيا ‪،‬منوهة ان‬ ‫احلكومة العراقية هي من يتحمل‬ ‫امل�س�ؤولية الكاملة عن هكذا حاالت‬ ‫"وتابعت الغرابي قائلة "ان هناك‬ ‫جهات �سيا�سية واقليمية مازالت‬ ‫م�صرة على بقاء منافقي خلق على‬ ‫االرا� �ض��ي العراقية " م�ضيفة ان‬ ‫منظمة خ�ل��ق م�صنفة دول �ي��ا على‬ ‫انها منظمة ارهابية ويجب رحيل‬ ‫ه��ذه املنظمة ب��ا��س��رع وق��ت ممكن‬ ‫من العراق الن الد�ستور العراقي‬ ‫مينع وج��ود ه��ذه املنظمات داخل‬ ‫العراق‪.‬‬

‫تقرير دولي‪ :‬العراق ثاني أسوأ بلد بالعالم في اغتيال‬ ‫الصحفيين‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫اح �ت��ل ال� �ع ��راق امل��رت �ب��ة ال�ث��ان�ي��ة ب��ال �ع��امل بعد‬ ‫باك�ستان يف اغتيال ال�صحفيني يف العامل للعام‬ ‫‪ ،2011‬وفق تقرير جلنة حماية ال�صحفيني غري‬ ‫احلكومية يف نيويورك‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة يف تقرير ن�شر لها على مواقع‬ ‫االنرتنت �إنه "قتل ما ال يقل عن ‪� 46‬صحفيا عام‬ ‫‪ 2011‬حول العامل اي بزيادة قتيلني عن العام‬ ‫الذي �سبقه‪ ،‬حيث ما زالت باك�ستان اخطر بلد‬

‫لل�صحفيني للعام الثاين على التوايل"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت اللجنة اىل �أن "عدد القتلى امل�سجل‬ ‫اثناء اعداد تقارير حتت اخلطر بلغ رقما قيا�سيا‬ ‫مع الربيع العربي"‪ ،‬مبينة �أن "الدول االكرث‬ ‫خ�ط��ورة ه��ي على ال �ت��وايل باك�ستان ‪ 7‬قتلى‪،‬‬ ‫العراق ‪ 5‬قتلى‪ ،‬وليبيا ‪ 5‬قتلى اي�ضا"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن��ه " قتل ‪� 17‬صحفيا فيما كانوا‬ ‫ي �غ �ط��ون �أح� ��داث� ��ا خ� �ط ��رة‪ ،‬ال �ك �ث�ير م �ن �ه��م يف‬ ‫املواجهات الفو�ضوية والعنيفة بني ال�سلطات‬ ‫واملتظاهرين يف �إط��ار االنتفا�ضات الأخ�يرة‬

‫يف ال �ع��امل ال�ع��رب��ي‪ ،‬و‪ %40‬م��ن ال�ضحايا من‬ ‫امل�صورين وم�صوري التليفزيون وهي ن�سبة‬ ‫تبلغ �ضعفي ما �سجل على الإط�لاق منذ بد�أت‬ ‫اللجنة ن�شر تقاريرها ال�سنوية عام ‪."1992‬‬ ‫كما �أ�شارت �إىل "ارتفاع عدد القتلى بني �صحفيي‬ ‫الإنرتنت الذين نادرا ما �أدرجوا يف �إح�صاءات‬ ‫جلنة حماية ال�صحفيني قبل ‪ ،"2008‬ونوهت‬ ‫اللجنة الأمريكية �أنها "ما زالت تدقق يف ظروف‬ ‫وفاة ‪� 35‬صحفيا �آخر يف العام ‪ 2011‬للتحقق‬ ‫مما �إذا كانت متعلقة مبهنتهم"‪.‬‬

‫يف عالقتنا مع الكويت ون�أمل ان‬ ‫ت�ك��ون ه�ن��اك م�ق��ارب��ة لكل امللفات‬ ‫العالقة ليتم حلها ودف��ع العالقات‬ ‫لتتطور بيننا من جديد"‪.‬و�أ�شار‬ ‫اىل ان "العراق مهتم كثريا بتطوير‬ ‫عالقاته مع دول املنطقة واجلوا‪،‬‬ ‫خا�صة ونحن مقبلون على م�ؤمتر‬ ‫مهم وه��و عقد القمة العربية يف‬ ‫ب �غ��داد خ�ل�ال ��ش�ه��ر اذار‪/‬م ��ار� ��س‬ ‫املقبل"‪ .‬مبين ًا ان "القمة العربية‬ ‫�ستكون مهمة جدا ملا متر به املنطقة‬ ‫م��ن اح ��داث‪ ،‬ا�ضافة اىل ان هناك‬ ‫الكثري م��ن البنود التي ت�ستدعي‬ ‫ان يكون ال�ع��راق يف قلب احلدث‬ ‫وبعالقات طيبة مع جريانه"‪.‬‬ ‫ويف ��س�ي��اق اخ ��ر‪ ،‬ا� �ش��ار الدباغ‬ ‫اىل ان "احلكومة العراقية لديها‬ ‫برنامج خا�ص لدعم القطاع اخلا�ص‬ ‫ال�صناعي من خالل غرف التجارة"‬ ‫مو�ضح ًا ان "هذا الدعم �سيكون من‬ ‫خ�لال الت�شريعات اجل��دي��دة التي‬ ‫�ستدعم القطاع اخل��ا���ص وتذليل‬ ‫العقبات امام هذا القطاع"‪.‬‬

‫وا�ستدرك قائ ًال "كما ان احلكومة‬ ‫ت ��ويل اه �ت �م��ام��ا خ��ا� �ص��ا بالغرف‬ ‫التجارية لدورها يف تنظيم العمل‬ ‫التجاري يف العراق وهذا امل�ؤمتر‬ ‫م �ه��م ج� ��دا ك� ��ون م �ع �ظ��م التجار‬ ‫العراقيني مرتبطني بغرف التجارة‬ ‫وه��م على مت��ا���س مبا�شر م��ع تلك‬ ‫ال�غ��رف و�ست�ستفيد احلكومة من‬ ‫ال �ت��و� �ص �ي��ات ال �ت��ي � �س �ت �خ��رج عن‬ ‫امل�ؤمتر وال�سيما ان رجال االعمال‬ ‫يعتربون ه��م ال�ق��اع��دة اال�سا�سية‬ ‫للتنمية يف العراق" بح�سب قوله‪.‬‬ ‫واكد الدباغ ان "احلكومة العراقية‬ ‫الت�ستطيع تنمية جميع القطاعات‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ايل �ستعتمد ب�شكل كبري‬ ‫على القطاع اخلا�ص على اعتبار‬ ‫ان العهد اجل��دي��د ل�ل�ع��راق يعتمد‬ ‫يف الفكر االقت�صادي على القطاع‬ ‫اخل��ا���ص ول�ي����س ال ��دول ��ة‪ ،‬كونها‬ ‫م�ن�ظ�م��ة ل �ل �� �ش ��ؤون ف �ق��ط‪ ،‬وغ��رف‬ ‫ال��ت��ج��ارة ت �ع �ت�بر اح� ��دى االذرع‬ ‫التي تعك�س دور القطاع اخلا�ص‬ ‫للحكومة"‪.‬‬

‫أمن‬ ‫وكيالن للسيستاني في النجف‬ ‫يتعرضان لهجمات برمانات يدوية‬ ‫�أع �ل��ن رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة الأمنية‬ ‫يف جم�ل����س حم��اف�ظ��ة النجف‪،‬‬ ‫ام�س‪ ،‬ا�ستهداف منزيل وكيلني‬ ‫للمرجع الديني علي ال�سي�ستاين‬ ‫برمانتني �صوتيتني‪.‬‬ ‫وقال ل�ؤي اليا�سري ان "وكيلني‬ ‫ل�ل�م��رج��ع ال��دي �ن��ي الأع��ل��ى علي‬ ‫ال�سي�ستاين تعر�ضا اىل هجوم‬ ‫برمانتني �صوتيتني"‪ ،‬مبينا انه‬ ‫"مل ي�سجل خالل الهجوم على‬ ‫منازل ال��وك�لاء �سقوط �ضحايا‬ ‫او �إ�صابات ب�شرية"‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬سيعقد غ��دا م�ؤمتر‬ ‫امني مو�سع بح�ضور حمافظ‬ ‫املدينة‪ ،‬يناق�ش واقع امل�ستجدات‬ ‫الأمنية التي حدثت يف املحافظة‪،‬‬ ‫خا�صة ان املحافظة �آمنة منذ عدة‬ ‫�سنوات‪ ،‬و�سوف نتخذ اجراءات‬ ‫�شديدة بحق م��ن ي��ري��د زعزعة‬ ‫�أمنها الذي يعد خطا احمر"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال �ي��ا� �س��ري اىل "ن�شر‬ ‫منت�سبني م��ن الأج �ه��زة الأمنية‬ ‫لغر�ض متابعة تلك اخلروقات‬ ‫واحلد منها"‪.‬‬

‫الداخلية تعلن اعتقال ثالثة مطلوبين‬ ‫بتهمة "اإلرهاب" في صالح الدين ونينوى‬ ‫اعلنت وزارة الداخلية‪ ،‬ام�س‪،‬‬ ‫اع�ت�ق��ال ث�لاث��ة مطلوبني بتهمة‬ ‫"الإرهاب" يف عمليات دهم‬ ‫وت�ف�ت�ي����ش يف م�ن��اط��ق متفرقة‬ ‫م��ن حمافظتي نينوى و�صالح‬ ‫الدين‪.‬‬ ‫وقالت ال ��وزارة يف بيان �صدر‬ ‫ام� �� ��س‪� ، ،‬إن "قوة م ��ن ال ��رد‬ ‫ال�سريع التابعة للوزارة نفذت‬ ‫عملية ده��م وتفتي�ش يف مدينة‬ ‫ت�ك��ري��ت م��رك��ز حم��اف�ظ��ة �صالح‬ ‫الدين‪ ،‬اعتقلت خاللها مطلوب‬ ‫وفق ًا للمادة الرابعة من قانون‬ ‫مكافحة الإرهاب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال��وزارة �أن "قوة من‬

‫الرد ال�سريع نفذت �أي�ض ًا عمليات‬ ‫ده� ��م وت �ف �ت �ي ����ش يف منطقتي‬ ‫ح��ي التحرير وح��ي ع��دن �شرق‬ ‫امل��و� �ص��ل‪� ،‬أ� �س �ف��رت ع��ن اعتقال‬ ‫م�ط�ل��وب�ين اث �ن�ين وف �ق � ًا للمادة‬ ‫ال��راب �ع��ة م ��ن ق ��ان ��ون مكافحة‬ ‫الإرهاب"‪ ،‬مبينة �أن�ه��ا "عرثت‬ ‫ب� �ح ��وزة �أح��ده �م��ا ع �ل��ى هوية‬ ‫مزورة"‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض� � �ح � ��ت ال� � � � � ��وزارة �أن‬ ‫"العمليات ا�� �س� �ت� �ن ��دت �إىل‬ ‫معلومات ا�ستخباراتية دقيقة"‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن "القوات نقلت‬ ‫امل �ع �ت �ق �ل�ين �إىل م ��رك ��ز �أم��ن��ي‬ ‫للتحقيق معهما"‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 20‬شخصًا غالبيتهم مطلوبون بتهمة‬ ‫"اإلرهاب" في عملية أمنية مستمرة شمال بعقوبة‬ ‫�أع �ل �ن��ت ن��اح �ي��ة ال���س�ع��دي��ة يف‬ ‫حمافظة دي��اىل‪ ،‬ام�س‪ ،‬اعتقال‬ ‫‪� 20‬شخ�ص ًا غالبيتهم مطلوبون‬ ‫بتهمة "الإرهاب" يف عملية‬ ‫�أمنية بد�أت ليل �أم�س وال تزال‬ ‫م�ستمرة‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر ن��اح�ي��ة ال�سعدية‬ ‫�أحمد الزركو�شي ‪� ،‬إن "قوات‬ ‫�أم�ن�ي��ة م��ن ال�شرطة واجلي�ش‬ ‫با�شرت‪ ،‬يف �ساعة مت�أخرة من‬ ‫ليل �أم�س‪ ،‬بتنفيذ عمليات دهم‬ ‫وتفتي�ش �شملت غالبية الأحياء‬ ‫ال �� �س �ك �ن �ي��ة يف م ��رك ��ز ناحية‬ ‫ال�سعدية و�ضواحيها ملالحقة‬ ‫ف �ل��ول اجل �م��اع��ات امل�سلحة"‪،‬‬

‫م� ��ؤك ��د ًا "�أنه مت اع �ت �ق��ال ‪20‬‬ ‫�شخ�ص ًا غالبيتهم مطلوبون‬ ‫وفق ًا للمادة الرابعة من قانون‬ ‫مكافحة الإرهاب حتى الآن"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف الزركو�شي �أن "من‬ ‫بني املعتقلني عنا�صر ينتمون‬ ‫للقاعدة وحلفائها"‪ ،‬م�شري ًا �إىل‬ ‫�أن "العملية الأمنية تهدف اىل‬ ‫تعزيز اال�ستقرار الأمني ووقف‬ ‫م�سل�سل اخل� ��روق ومالحقة‬ ‫اجلماعات امل�سلحة"‪.‬‬ ‫و�أك��د الزركو�شي �أن "تعاون‬ ‫املواطنني �أ�سهم وب�شكل وا�ضح‬ ‫وكبري يف اال�ستدالل على �أماكن‬ ‫بع�ض املطلوبني اخلطرين"‪.‬‬


‫مشروع قانون يحظر تصريحات أعضاء‬ ‫مجلس النواب!‬ ‫ت�سع ��ى جلن ��ة الثقاف ��ة واالع�ل�ام‬ ‫النيابي ��ة الع ��داد م�ش ��روع قان ��ون‬ ‫يحظر عل ��ى اع�ضاء جمل� ��س النواب‬ ‫الت�صري ��ح لو�سائ ��ل االع�ل�ام اال‬ ‫مبواقفة املجل�س ‪،‬‬ ‫وق ��ال النائب حمي ��د الزوبعي ان ‪":‬‬ ‫من امل�ستغ ��رب جدا ان تفك ��ر اللجنة‬ ‫مبث ��ل ه ��ذا املو�ض ��وع فه ��ي لي�س ��ت‬ ‫و�صية على اع�ض ��اء جمل�س النواب‪،‬‬

‫وت�شريع قان ��ون يحظر الت�صريح اال‬ ‫مبوافق ��ة املجل�س‪ ،‬تكري� ��س ل�سيا�سة‬ ‫خاطئة �س ��وف تقاب ��ل برف�ض جميع‬ ‫الكتل النيابية"‪.‬‬ ‫الزوبع ��ي دع ��ا اللجن ��ة اىل الرتاجع‬ ‫عن فكرتها النها ت�شكل خرقا فا�ضحا‬ ‫للد�ست ��ور‪ ":‬و ال نري ��د ان يك ��ون‬ ‫الربمل ��ان وراء ت�شري ��ع قانون تكميم‬ ‫االفواه "‪.‬‬

‫الخميس ‪ 23‬شباط ‪ - 2012‬ال�سنة االوىل ‪ -‬العدد (‪) 198‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(198) - Thuresday 23, February, 2012‬‬

‫مكانها مجهول واستخداماتها غير واضحة‬

‫كــــالم‬

‫العراق يبحث عن ‪ 9‬دبابات أخفاها الجيش األميركي‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫مازالت ال�سف ��ارة االمريكية ترف�ض‬ ‫االف�ص ��اح ع ��ن اية تفا�صي ��ل تتعلق‬ ‫بالطائ ��رات الت ��ي بحوزته ��ا والتي‬ ‫ت�ستخ ��دم الغرا� ��ض اال�ستط�ل�اع‬ ‫كما يقول اجلان ��ب االمريكيوبينت‬ ‫م�ص ��ادر امني ��ة عراقي ��ة ان اجلانب‬ ‫العراق ��ي اليع ��رف بال�ضب ��ط ع ��د‬ ‫الطائ ��رات االمريكي ��ة املتبقي ��ة يف‬ ‫الع ��راق وان احلكوم ��ة العراقي ��ة‬ ‫فوجئت بهبوط طائرة امريكية يف‬ ‫�شارع حيفا قب ��ل ا�سبوعني وطلبت‬ ‫م ��ن ال�سف ��ارة االمريكي ��ة تو�ضيحا‬ ‫لالمر لك ��ن ال�سف ��ارة اكتفت بالقول‬ ‫انها متتلك عددا من الطائرات التي‬ ‫ت�ستخ ��دم الغرا� ��ض ا�ستطالعي ��ة‬ ‫راف�ض ��ة الك�ش ��ف ع ��ن اع ��داد تل ��ك‬ ‫الطائ ��رات وتقنياته ��ا واماك ��ن‬ ‫وجوده ��ا من جهة اخ ��رى و�صفت‬ ‫جلن ��ة الأم ��ن والدف ��اع الربملاني ��ة‪،‬‬ ‫احتف ��اظ اجلانب الأمريك ��ي بت�سع‬ ‫دبابات تعاقد الع ��راق على �شرائها‬ ‫بـ"اخلطر"‪ ،‬م�ؤك ��دة �أنها �ستتحرى‬ ‫عن م ��كان وجودها داخل الأرا�ضي‬ ‫العراقية‪ ،‬فيما لفتت �إىل �أن اجلي�ش‬ ‫العراق ��ي ي�سيطر ب�ش ��كل كامل على‬ ‫املع�سك ��رات الت ��ي ان�سحب ��ت منه ��ا‬ ‫الق ��وات الأمريكي ��ة نهاي ��ة الع ��ام‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ضو اللجنة حاك ��م الزاملي‬ ‫�إن "احتف ��اظ اجلان ��ب الأمريك ��ي‬ ‫بعدد من الدباب ��ات داخل الأرا�ضي‬

‫الزيادة للمتقاعدين!‬

‫العراقي ��ة �أم ��ر خط ��ر"‪ ،‬مبين� � ًا �أن‬ ‫"اللجن ��ة �ستتاب ��ع ه ��ذه الق�ضي ��ة‬ ‫بجدي ��ة وتتح ��رى م ��كان وج ��ود‬ ‫الدباب ��ات الأمريكي ��ة الت�س ��ع التي‬ ‫�أعلنت وا�شنط ��ن �أنها موجودة يف‬ ‫العراق ومل ت�سلمها له"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف الزامل ��ي �أن "جلنة الأمن‬ ‫والدف ��اع تابع ��ت ق�ضي ��ة ان�سح ��اب‬ ‫ق ��وات االحت�ل�ال الأمريك ��ي م ��ن‬ ‫املع�سك ��رات وجمي ��ع املق ��رات‬ ‫الت ��ي كان ��ت ت�شغله ��ا"‪ ،‬م�ؤك ��د ًا �أن‬ ‫"املع�سك ��رات كاف ��ة الت ��ي ان�سحب‬ ‫منها الأمريكيون م�سيطر عليها من‬ ‫قبل اجلي�ش العراقي"‪.‬‬ ‫وكان ��ت ال�سف ��ارة الأمريكي ��ة يف‬ ‫بغ ��داد �أكدت‪ ،‬يف ‪� 18‬شباط ‪،2012‬‬ ‫�أن حكوم ��ة بالده ��ا �سلم ��ت العراق‬ ‫‪ 131‬من �أ�ص ��ل ‪ 140‬دبابة من نوع‬ ‫�أبرام ��ز ‪ M1A1‬كان ��ت احلكومة‬ ‫العراقية ق ��د تعاقدت عليها‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن الدباب ��ات الت�س ��ع املتبقي ��ة‬ ‫موج ��ودة يف الع ��راق ولكنه ��ا ال‬ ‫ت ��زال بحوزته ��ا‪ ،‬و�أو�ضح ��ت �أن‬ ‫مكت ��ب التعاون الأمن ��ي مع العراق‬ ‫ينتظ ��ر و�ص ��ول بع� ��ض مكوناته ��ا‬ ‫ال�ستكم ��ال ال�صفق ��ة‪ ،‬فيم ��ا ت�سلمت‬ ‫وزارة الدف ��اع يف ‪� 10‬آب ‪،2010‬‬ ‫� ّأول دفعة من تلك الدبابات‪.‬وتعترب‬ ‫دبابات �آبرامز الأمريكية من �أف�ضل‬ ‫الدباب ��ات القتالي ��ة يف العامل‪ ،‬وبد�أ‬ ‫التخطي ��ط لإنتاجه ��ا يف الع ��ام‬ ‫‪ ،1971‬وو�ضع ��ت �شرك ��ة كريزل ��ر‬ ‫الأمريكي ��ة الت�صامي ��م الهند�سي ��ة‬

‫‪4‬‬

‫ادمنت الكحول‬ ‫فقتلت نفسها‬

‫‪6‬‬

‫الشمس ال تكفي‬ ‫النارة بغداد‬

‫‪7‬‬

‫‪ 81‬حالة انتحار في‬ ‫سنجار عام ‪2011‬‬

‫‪12‬‬

‫االوامر واضحة‪:‬‬ ‫اعدموا الثوار!‬

‫‪14‬‬

‫)‪ :‬المالكي‬ ‫الفهدواي لـ(‬ ‫أدى ما عليه والوزارات تسوف‬ ‫بغداد‪ -‬احمد علي‬ ‫قال حماف ��ظ االنبار �أن رئي�س ال ��وزراء نوري املالكي‬ ‫ادى م ��ا علي ��ه م ��ن التزام ��ات جت ��اه املحافظ ��ة‪ ،‬متهما‬ ‫ال ��وزارات بالت�سوي ��ف وع ��دم اجلدي ��ة يف تنفي ��ذ‬ ‫التعليم ��ات التي ا�صدره ��ا املالكي‪ ،‬فيما اكد ان جمل�س‬ ‫املحافظة حمبط والوقت مل ينفد بعد امام تلبية مطالب‬ ‫حمافظته‪.‬وقال حممد الفهداوي لـ(النا�س) �إن "م�شكلة‬ ‫االنبار اليوم لي�ست مع رئي�س الوزراء نوري املالكي‪،‬‬ ‫فاملالكي ادى ما عليه وا�صدر تعليمات ولكن الوزارات‬ ‫ت�سوف وغري جادة يف تنفيذ تلك التعليمات"‪.‬‬

‫له ��ذا النوع من الدباب ��ات يف العام‬ ‫‪ ،1976‬و�صنع ��ت �أول دباب ��ة منه ��ا‬ ‫يف الع ��ام ‪ ،1980‬ويبل ��غ طولها مع‬ ‫مدفعه ��ا ‪ 9.828‬م�ت�ر‪ ،‬وحتت ��وي‬ ‫عل ��ى مدف ��ع ثقي ��ل عي ��ار ‪ 120‬ملم‪،‬‬ ‫ف�ض�ل ً�ا ع ��ن ر�شا�ش متح ��د املحور‪،‬‬ ‫كم ��ا �أنه ��ا جمهزة ب�أنظم ��ة متطورة‬

‫ال اعراس في مدينة االعراس‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫�ش� � ّكل ا�ستج ��واب �أم�ي�ن بغ ��داد ‪،‬وما تبع ��ه م ��ن ا ّتهامات ‪،‬‬ ‫وحماوالت لل ّنيل من �سمعة ال ّرجل و�أدائه ونزاهته ‪�،‬أقول‬ ‫�ش ّكل ذلك ك ّله �سابقة نادرة يف عمل الربملان العراقي!‬ ‫العي�س ��اوي يقود واحدة من �أكرث الدّوائر اخلدميّة تعقيدا‬ ‫وت�شعّبا ‪ ،‬ومامن �أحد بيده حجارة ينوي رميها على جهة‬ ‫�شحت‬ ‫�إال وجد يف الأمانة هدفا حلجارته ‪ ،‬ومامن‬ ‫�صحفي ّ‬ ‫ّ‬ ‫بوجه ��ه الق�ضايا �إال قذف الأمانة مب ��ا ي�ستطيع من �سهام ‪،‬‬ ‫و�سجل عليها ماي�ستطيع من م�آخذ ‪،‬لأ ّنها الواجهة اخلدميّة‬ ‫ّ‬ ‫الأبرز ‪،‬وامل� ّؤ�س�سة الأكرث متا�سا بحياة ال ّنا�س!‬ ‫ماذا ي�ستطيع خ�ص ��وم العي�ساوي �أن يعملوا لو ُقيّ�ض لهم‬ ‫�أن يزيح ��وه ويجل�سوا عل ��ى كر�سيّه؟ هل يرتدون بدالت‬ ‫العم ��ل ال� � ّزرق ويتجوّ لون يف �ش ��وارع العا�صمة و�أز ّقتها‬ ‫�آناء الليل و�أطراف ال ّنهار كما يفعل العي�ساوي؟‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫اال�ستقت ��ال عل ��ى من�صب الأم�ي�ن جعل بع� ��ض ّ‬ ‫يتهافت ��ون علي ��ه لي�س تط ّلع ��ا خلدمة بغ ��داد و�أهلها ‪ ،‬بل‬ ‫طمع بدجاجة يعتقدون �أ ّنها �ستبي�ض ذهبا بينما يرى فيها‬ ‫العي�ساوي دجاجة م�شاك�سة وعقيمة ‪،‬ولكرثة ماتع ّر�ض له‬ ‫من نكد وح�سد وامتعا�ض وحقد وغي�ض من خ�صومه كره‬ ‫ال ّرجل الدّجاجة وبي�ضها!‬ ‫طمع املرتبّ�ص�ي�ن للعي�ساوي ف�ضحه ��م فجعلهم يتخبّطون‬ ‫يف تلفي ��ق اال ّتهامات و�صناع ��ة ّ‬ ‫ال�شبهات ح ّتى طفح الكيل‬ ‫واف ُت�ض ��ح الأم ��ر فبان ��ت نيّاته ��م احلقيق ّي ��ة ‪،‬وطغ ��ت على‬ ‫ّ‬ ‫مايخططون ويبتغون!‬ ‫حماوالتهم لل ّتمويه على‬ ‫من يقر�أ ت�صريحات بع�ض النوّ اب يتي ّقن �أ ّنهم �ش ّكلوا غرفة‬ ‫عمليّات �سوداء ملحاربة الأمانة و�أمينها واالنتقا�ص من‬ ‫�أيّ �إجناز ح ّتى لو كان منارة التخطئها العني !‬ ‫ّ‬ ‫الب ّد �أن يغادر العي�ساوي من�صبه ذات يوم وال بد �أن يُكلف‬ ‫�شخ� ��ص �آخر ب� ��إدارة الأمان ��ة ‪،‬فهل ي�صن ��ع الأمني القادم‬ ‫�سنتح�سر على العي�ساوي وعهده !‬ ‫العجائب �أم �أ ّننا‬ ‫ّ‬ ‫الأيّام �ستك�شف عمّا تخبّئه النيّات ‪،‬و�سنكون �شهودا عدوال‬ ‫على ماجرى و�سيجري‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫تحكم مدى الحياة على شاب قتل والده‬

‫المجلس األعلى ينفي ترشيح بديل عنه‬

‫جنايات ذي قار تعيد النظر بأكبر عملية لتهريب المخدرات‬

‫العيساوي‪ :‬التحالف الوطني مجمع على بقائي‬

‫الناصرية ‪ -‬الناس‬ ‫وافق ��ت حمكمة جنايات ذي ق ��ار ام�س على‬ ‫طلب االدعاء العام ب�إعادة الأوراق التحقيقية‬ ‫اخلا�ص ��ة يف ق�ضي ��ة اك�ب�ر عملي ��ة تهري ��ب‬ ‫خم ��درات واملته ��م فيه ��ا ثالث ��ة �أ�شخا� ��ص‪.‬‬ ‫وقال م�ص ��در ق�ضائي �أن حمكم ��ة اجلنايات‬ ‫وافقت على طلب االدعاء العام ب�إعادة النظر‬ ‫باالج ��راءات التدقيقي ��ة التمييزية اخلا�صة‬

‫ب�أكرب ق�ضية تهري ��ب خمدرات واعادتها �إىل‬ ‫حمكمة حتقي ��ق النا�صرية مو�ضح ًا �أن طلب‬ ‫االدعاء العام ه ��ذا جاء نتيجة لوجود نق�ص‬ ‫يف بع�ض الإجراءات التحقيقية يف الق�ضية‬ ‫املذك ��ورة م�ش�ي�ر ًا اىل ان ثالث ��ة �أ�شخا� ��ص‬ ‫�ضب ��ط بحوزته ��م �أك�ث�ر م ��ن ‪ 1400‬حب ��ة‬ ‫خمدرة يحاكم ��ون يف الق�ضية املذكورة اىل‬ ‫ذل ��ك ق�ضت املحكم ��ة بال�سجن م ��دى احلياة‬ ‫غيابيا على �شاب قتل والده رميا بالر�صا�ص‬

‫على وفق امل ��ادة ‪ 406‬من قان ��ون العقوبات‬ ‫واو�ضح امل�ص ��در ان ال�شرطة عممت مذكرة‬ ‫بح ��ث حتم ��ل او�ص ��اف امل ��دان م�صحوب ��ة‬ ‫ب�ص ��ورة �شخ�صي ��ة ل ��ه يف حماول ��ة منه ��ا‬ ‫لت�شدي ��د اخلناق علي ��ه وكان القاتل (ب‪ -‬ر)‬ ‫قد وجه ر�صا�صات ع ��دة اىل �صدر ابيه لفظ‬ ‫يف اثره ��ا انفا�س ��ه االخ�ي�رة يف امل�ست�شفى‬ ‫خملفا وراءه عائل ��ة مكونة من ‪ 7‬افراد فيما‬ ‫الذ اجلاين بالفرار اىل جهة جمهولة ‪.‬‬

‫األكراد يستقطعون خمسة أقضية من محافظة نينوى‬ ‫نينوى ‪ -‬الناس‬ ‫اته ��م جتم ��ع �سيا�س ��ي يف نين ��وى �إقلي ��م‬ ‫كرد�ست ��ان العراق بال�سيط ��رة على بع�ض‬ ‫�أرا�ض ��ي املحافظ ��ة م ��ن خ�ل�ال فر� ��ض‬ ‫الأم ��ر الواق ��ع‪ ،‬مطالب ��ا رئي� ��س الربمل ��ان‬ ‫واملحاف ��ظ بالإيف ��اء بوعودهم ��ا اخلا�صة‬ ‫ب�إنهاء �سيط ��رة الإقليم والعمل بالد�ستور‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫وق ��ال �أمني ع ��ام التي ��ار الوطن ��ي املوحد‬ ‫ن ��ور الدي ��ن احلي ��ايل يف بي ��ان �ص ��ادر‬

‫م ��ن مكتب ��ه ان "حمافظ ��ة نين ��وى تتكون‬ ‫م ��ن ت�سع ��ة �أق�ضي ��ة‪ ،‬ول�سن ��ا بحاج ��ة �إىل‬ ‫تر�سيم احلدود"‪ ،‬متهم ��ا "�إقليم كرد�ستان‬ ‫بال�سيطرة على خم�سة �أق�ضية منها‪ ،‬ف�ضال‬ ‫ع ��ن نواحي زمار‪�( ،‬شم ��ال غرب املو�صل)‬ ‫وا�سك ��ي كلك‪�( ،‬شم ��ال املو�صل) من خالل‬ ‫فر�ض الأمر الواقع"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف احلي ��ايل �أن "الل ��وم ال يقع على‬ ‫جماهري نينوى التي كانت وفية وان�ساقت‬ ‫وراء �شعارات قائمة احلدباء اعتقادا ب�أنها‬ ‫متث ��ل اخلال� ��ص مل ��ا تعاني ��ه املحافظة من‬

‫�سيط ��رة الإقليم على �أرا�ضيها ومقدراتها‪،‬‬ ‫بل على رئي� ��س الربملان �أ�سام ��ة النجيفي‬ ‫وحمافظ نينوى �أثي ��ل النجيفي"‪ ،‬مطالبا‬ ‫�إياهما "ب�إنهاء ه ��ذه ال�سيطرة كما وعدوا‬ ‫�أه ��ايل نين ��وى يف حملتهم ��ا االنتخابي ��ة‬ ‫التي م�ضى عليها �أكرث من ثالث �سنني"‪.‬‬ ‫و�أ�شار احليايل �إىل �أن "الد�ستور العراقي‬ ‫ح�سم ح ��دود �إقليم كرد�ست ��ان بن�ص املادة‬ ‫الثالثة واخلم�سني من قانون �إدارة الدولة‬ ‫التي �أ�صبحت جزءا من الد�ستور"‪.‬‬

‫المالكي يمهل محافظ ديالى ثالثة أيام للعودة إلى عمله‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫امه ��ل رئي� ��س جمل� ��س ال ��وزراء ن ��وري‬ ‫املالك ��ي حماف ��ظ دي ��اىل عب ��د النا�ص ��ر‬ ‫امله ��داوي ثالث ��ة اي ��ام للع ��ودة وممار�سة‬ ‫عمل ��ه يف مركز املحافظ ��ة بعقوبة بدال من‬ ‫ق�ض ��اء خانقني‪ ،‬فيما اك ��د يف كتاب ر�سمي‬ ‫ار�سل ��ه اىل املحاف ��ظ ان ��ه �سيلج� ��أ وفق ��ا‬

‫لل�صالحي ��ات املمنوحة له وفق املادة(‪)78‬‬ ‫من الد�ست ��ور العراقي ال تخاذ االجراءات‬ ‫القانوني ��ة بحقه‪.‬وق ��ال املالك ��ي خماطب ��ا‬ ‫حمافظ دياىل يف كت ��اب ح�صلت (النا�س)‬ ‫عل ��ى ن�سخ ��ة من ��ه �إن "قيامكم ب�ت�رك مقر‬ ‫عملك ��م يف مركز حمافظة دياىل واالنتقال‬ ‫اىل ق�ض ��اء خانقني ي�شكل خمالفة قانونية‬ ‫�صريح ��ة ويعن ��ي م ��ن الناحي ��ة العملي ��ة‬

‫ثقب الباب‬ ‫من دفاترهم القديمة‬

‫ال�صغرى طلبت منه‬ ‫يف عيد ميالد ابنته ّ‬ ‫زوجته �أن يقدّما هديّة للبنت‪.‬‬ ‫�س�ألها‪ :‬ماهي الهديّة املنا�سبة؟‬ ‫قالت‪� :‬ساعة!‬ ‫�س�ألها‪ :‬كم املبلغ املطلوب؟‬ ‫قالت‪ :‬له ‪� 15‬ألف دوالر!!‬ ‫ده�ش يف بادئ الأمر لكنّ زوجته قالت‪ّ � :‬إن‬ ‫ال ّنائب( �س) ا�شرتى البنته �ساعة بـ‪25‬‬ ‫�ألف دوالر!!‬ ‫�صمت ّ‬ ‫وظل يت�أمّل كالم زوجته وتذ ّكر‬ ‫ّ‬ ‫ال�شقاء والعوز اللذين كانت تعي�شهما‬ ‫والدته!‬ ‫ث ّم قال مع نف�سه ‪ :‬الله يرحمك يا �أمّي!‬

‫للحماي ��ة واملالح ��ة وال�سالم ��ة‪.‬‬ ‫و�أكدت وزارة الدفاع العراقية‪ ،‬يف‬ ‫ني�سان ‪� ،2011‬أن القوات العراقية‬ ‫�أتقن ��ت ا�ستخ ��دام دباب ��ة ‪M1A1‬‬ ‫‪ Abrams‬وعجلة القتال املدرعة‬ ‫‪ BmB1‬بكفاءة عالية‪.‬‬ ‫ووقع الع ��راق والوالي ��ات املتحدة‬

‫يف الع ��ام ‪ ،2008‬اتفاقي ��ة الإط ��ار‬ ‫اال�سرتاتيجي ��ة لدع ��م ال ��وزارات‬ ‫وال ��وكاالت العراقي ��ة يف االنتق ��ال‬ ‫م ��ن ال�شراك ��ة اال�سرتاتيجي ��ة م ��ع‬ ‫جمهوري ��ة الع ��راق �إىل جم ��االت‬ ‫اقت�صادي ��ة ودبلوما�سي ��ة وثقافي ��ة‬ ‫و�أمني ��ة‪ ،‬ت�ستن ��د �إىل تقلي� ��ص عدد‬

‫فرق �إع ��ادة الإعمار يف املحافظات‪،‬‬ ‫ف�ضال ع ��ن توف�ي�ر مهم ��ة م�ستدامة‬ ‫حلك ��م القان ��ون مب ��ا في ��ه برنام ��ج‬ ‫تطوي ��ر ال�شرط ��ة واالنته ��اء م ��ن‬ ‫�أعمال التن�سيق والإ�شراف وتقرير‬ ‫�صن ��دوق الع ��راق للإغاث ��ة و�إعادة‬ ‫الإعمار‪.‬‬

‫طمعهم فضحهم!‬

‫تخليك ��م ع ��ن مهامك ��م الر�سمي ��ة املكلف�ي�ن‬ ‫به ��ا قانوني ��ا وعلي ��ه فق ��د قررن ��ا انذاركم‬ ‫بالع ��ودة اىل مبا�ش ��رة اعمالك ��م يف مركز‬ ‫املحافظ ��ة لتق ��دمي اخلدم ��ات خ�ل�ال فرتة‬ ‫‪ 3‬اي ��ام وبخالفه �سيتم اتخ ��اذ االجراءات‬ ‫القانونية الالزمة التي تقت�ضيها امل�صلحة‬ ‫العام ��ة للدول ��ة وعل ��ى وف ��ق ال�صالحيات‬ ‫املخولة لنا يف املادة ‪ 78‬من الد�ستور"‪.‬‬

‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫اكد ام�ي�ن بغداد �صاب ��ر العي�ساوي‬ ‫‪ ،‬وج ��ود اجم ��اع داخ ��ل التحال ��ف‬ ‫الوطن ��ي وكتل ��ة املواط ��ن التابع ��ة‬ ‫للمجل� ��س اال�سالم ��ي االعل ��ى عل ��ى‬ ‫�إبقائ ��ه يف من�صب ��ه خ�ل�ال امل ��دة‬ ‫املقبلة‬ ‫وق ��ال العي�س ��اوي يف ت�صري ��ح‬ ‫�صحف ��ي ل ��ه" �إن "هن ��اك اجماع ��ا‬ ‫بني اغل ��ب قوى التحال ��ف الوطني‬ ‫بالت�صويت على ابقائي يف من�صبي‬ ‫خالل املدة املقبلة"‪ ،‬م�ضيفا "ال�سيد‬ ‫عم ��ار احلكيم وعدين خ�ل�ال لقائي‬ ‫به م�ؤخرا بتق ��دمي طلب اىل رئي�س‬ ‫الربمل ��ان ا�سام ��ة النجيف ��ي لعق ��د‬ ‫جل�سة قريب ��ا‪ ،‬يتم فيه ��ا الت�صويت‬ ‫فيها ل�صالح جتديد الثقة بي"‪.‬‬ ‫ولفت العي�ساوي �أنه ات�صل برئي�س‬ ‫كتل ��ة املواط ��ن الربملاني ��ة التابع ��ة‬ ‫للمجل�س اال�سالم ��ي االعلى النائب‬

‫باقر جرب الزبي ��دي‪ ،‬وبني "ابلغني‬ ‫بتق ��دمي طل ��ب اىل رئا�س ��ة جمل� ��س‬ ‫الن ��واب لإلغ ��اء الت�صوي ��ت عل ��ى‬ ‫�سحب الثقة م ��ن امني العا�صمة من‬ ‫جدول جل�سات الربملان"‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫�أن الزبي ��دي اكد ل ��ه "وجود اجماع‬ ‫من قبل الكتل لإبقائه يف من�صبه"‪.‬‬ ‫واته ��م امني بغ ��داد ثالثة نواب يف‬ ‫الربملان العراق ��ي بـ"الوقوف وراء‬ ‫احلمل ��ة الت ��ي ا�ستهدفت ��ه م�ؤخ ��را‬ ‫لإقالت ��ه م ��ن من�صب ��ه"‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أن" ه ��ذه احلملة ج ��اءت بعد ف�شل‬ ‫النائب �ش�ي�روان الوائلي يف اقناع‬ ‫الكتل ال�سيا�سية ب�سحب الثقة عني‬ ‫وحتقيق غالبية ب�سيطة ب�ش�أن هذه‬ ‫الق�ضية"‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه نف ��ى املجل� ��س االعل ��ى‬ ‫اال�سالم ��ي بزعام ��ة عم ��ار احلكي ��م‬ ‫‪،‬ام�س‪ ،‬طرحه ا�سماء جديدة ل�شغل‬ ‫من�ص ��ب امان ��ة العا�صم ��ة ب ��دال من‬ ‫�صاب ��ر العي�ساوي‪.‬وق ��ال النائ ��ب‬

‫المحكومون باإلعدام غير مشمولين بتبادل السجناء مع السعودية‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫قالت وزارة حقوق االن�سان العراقية‪،‬‬ ‫ام� ��س‪� ،‬إن عملي ��ة تب ��ادل ال�سجن ��اء‬ ‫�إن مت ��ت ب�ي�ن الع ��راق وال�سعودي ��ة‬ ‫ل ��ن ت�شم ��ل اال�شخا� ��ص املحكوم�ي�ن‬ ‫بالإعدام‪ ،‬مبينة �أن ما �أ�شيع عن تبادل‬ ‫اطالق �سراح ملعقل�ي�ن �سعوديني غري‬ ‫�صحي ��ح و�إمنا هي ق�ضية مت اقرارها‬ ‫ب�إحدى اجتماع ��ات وزراء اخلارجية‬ ‫والع ��دل العرب الت ��ي عقدت يف وقت‬ ‫�سابق‪.‬وقال املتح ��دث با�سم الوزارة‬

‫ال نسمع غير قرقعة الصحون والمالعق!‬

‫كام ��ل ام�ي�ن ‪� ،‬إن "الق�ضي ��ة لي�س ��ت‬ ‫اط�ل�اق �س ��راح بل هي مق ��رة يف احد‬ ‫اجتماع ��ات وزراء الع ��دل والداخلية‬ ‫وه ��ي ان ��ه يت ��م تب ��ادل امل�سجون�ي�ن‬ ‫لق�ض ��اء حمكوميته ��م يف بلدانه ��م"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح �أم�ي�ن �أن "الع ��راق او�ضح‬ ‫موقف ��ه ب� ��أن املحكوم�ي�ن بالإع ��دام ال‬ ‫ي�شمل ��وا بتبادل ال�سجن ��اء والق�ضية‬ ‫الزال ��ت يف ط ��ور النقا� ��ش وتب ��ادل‬ ‫الآراء ب�ي�ن الع ��راق وال�سعودي ��ة"‪.‬‬ ‫و�أوقف ��ت احلكومة العراقي ��ة العديد‬ ‫م ��ن ال�سعوديني مم ��ن دخل ��وا البالد‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫م�شكل ��ة ال�سيا�سي�ي�ن عندن ��ا انه ��م‬ ‫يب ��دون ك�أنهم خمتلف ��ون من البدء‬ ‫‪ .‬ال توجد اختالف ��ات ب�ش�أن ق�ضية‬ ‫�س�ي�ن او �ص ��اد ‪ ،‬ال حتدي ��د ‪ ،‬هك ��ذا‬ ‫هم ول ��دوا من البي�ض ��ة ‪ ،‬بالرتبية‬ ‫‪ ،‬بالر�ضاع ��ة ‪ ،‬خمتلفني ‪ .‬لكن كيف‬ ‫يت�سن ��ى لهكذا خالفات بالوالدة ان‬ ‫تنتهي بالرتا�ضي؟‬ ‫بالطب ��ع ل ��و مل تنت ��ه بالرتا�ض ��ي‬ ‫ل ��كان علين ��ا ق ��راءة الفاحت ��ة على‬ ‫العراق ‪ .‬لكنه ��م يرتا�ضون ‪ ،‬وهذا‬ ‫ي�ستدع ��ي ان ن�شكر الله عليه ‪ .‬ملاذا‬

‫يرتا�ضون؟ النهم جميعا يف مركب‬ ‫يغرق ‪.‬‬ ‫م ��ن يقول �إن مرك ��ب العراق مبحر‬ ‫اىل �شاط ��ئ االم ��ان متفائ ��ل ج ��دا‬ ‫‪ .‬لك ��ن م ��ن يق ��ول �إن املتخا�صمني‬ ‫�سيذهب ��ون بن ��ا اىل احل ��رب قريبا‬ ‫خمطئ كذلك ‪.‬‬ ‫مل ��اذا؟ النهم (يخوط ��ون) يف نف�س‬ ‫القدر ال ��ذي ينتظ ��رون منه اخلري‬ ‫والربك ��ة ‪� .‬أية حركة غ�ي�ر منا�سبة‬ ‫تقل ��ب القدر ‪ .‬رف ��ع �أثفية من حتته‬ ‫مييل ‪.‬‬ ‫يف احلقيق ��ة �أنهم جميع ��ا يدارون‬ ‫مطبخه ��م ‪ .‬هم طباخ ��ون وي�أكلون‬

‫�صحونها ومالعقها له ��ذه الوليمة‬ ‫اللئيم ��ة التي يج ��ري فيه ��ا تفريغ‬ ‫الع ��راق م ��ن ثروات ��ه وا�ستق ��راره‬ ‫واذكيائ ��ه وخربائ ��ه وال يبقى فيه‬ ‫غري الآكلني الذين ال ت�شبع عيونهم‬ ‫وال نفو�سهم!‬ ‫الوقت ينق�ضي ‪ ..‬و�أزاء ما ننتظره‬ ‫م ��ن امل�ؤمتر الوطني املزمع عقده ‪،‬‬ ‫نح ��ن ال ن�سم ��ع يف احلقيق ��ة غ�ي�ر‬ ‫قرقع ��ة ال�صح ��ون والقروان ��ات‬ ‫واملالعق والأ�شواك!‬

‫بط ��رق غ�ي�ر �شرعي ��ة و�أودعته ��م يف‬ ‫ال�سجون فيما ا�صدرت بحق البع�ض‬ ‫منه ��م احكام ��ا ق�ضائي ��ة بالإع ��دام‬ ‫لتورطه ��م ب�أعم ��ال ارهابي ��ة‪ .‬وكانت‬ ‫تقاري ��ر �صحفي ��ة نقل ��ت ع ��ن النائبة‬ ‫العراقي ��ة كميلة املو�س ��وي القول �إن‬ ‫"ثالث ��ة من �ستة �إرهابيني �سعوديني‬ ‫من املحكومني بالإع ��دام ات�ضح �أنهم‬ ‫من العائلة املالكة وت�سعى ال�سعودية‬ ‫�إىل �إب ��رام �صفق ��ة م ��ع احلكوم ��ة‬ ‫العراقية لتبادلهم مع �سجناء عراقيني‬ ‫حمكومني بالإعدام يف اململكة"‪.‬‬

‫لجنة برلمانية تطالب أعضاءها بالتوقيع على‬ ‫التقرير النهائي بشأن الفساد في وزارة التجارة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫م ��ن الق ��در ال ��ذي يطبخ ��ون من ��ه‪.‬‬ ‫لي�س ��ت الدول ��ة عنده ��م غ�ي�ر ه ��ذا‬ ‫القدر ‪ ..‬ال ال لي�ست البقرة احللوب‬ ‫التي رمبا متتل ��ك �إرادة ما ‪ ،‬اقداما‬ ‫‪ ،‬خوارا ‪� ،‬ضجرا ‪ ،‬احتجاجا ‪ ..‬بل‬ ‫هذا القدر وحده ‪ ،‬وهم اخلائطون‬ ‫‪ ،‬املتذوقون ‪ ،‬الآكلون ‪ ،‬ال�شاربون‬ ‫‪.‬‬ ‫الع ��راق كل ��ه �ضعي ��ف ‪ .‬لأن ق ��واه‬ ‫ال�سيا�سية هي وحدها من ت�ستفيد‬ ‫‪ ،‬وه ��ي وحدها من تتق ��وى عليه ‪.‬‬ ‫�إذا كان �سيا�سي ��و العراق على هذا‬ ‫النحو ‪ ،‬ف� ��إن دول اجلوار والدول‬ ‫الك�ب�رى وال�صغ ��رى �ستجل ��ب‬

‫والقيادي يف املجل� ��س االعلى علي‬ ‫�شرب يف ت�صريح له �إن "ما ا�شيع يف‬ ‫بع�ض و�سائل االعالم بان التحالف‬ ‫الوطن ��ي ح�سم امر ا�ستب ��دال امني‬ ‫العا�صمة �صابر العي�ساوي مبر�شح‬ ‫اخر �أم ��ر عار عن ال�صح ��ة" م�شريا‬ ‫اىل ان "ه ��ذا املن�ص ��ب م ��ن ح�ص ��ة‬ ‫املجل� ��س االعل ��ى ونح ��ن ال ن ��زال‬ ‫متم�سكني بالعي�س ��اوي لكفاءته يف‬ ‫ادارة املن�ص ��ب وقناعتن ��ا باجاباته‬ ‫ال�سدي ��دة على ا�سئل ��ة اال�ستجواب‬ ‫داخل الربملان"‪.‬‬ ‫واو�ضح �ش�ب�ر ان "املجل�س االعلى‬ ‫مل يط ��رح ا�سم ��اء الن ��واب �س ��واء‬ ‫باقر جرب الزبيدي او عبد احل�سني‬ ‫عبط ��ان ل�شغ ��ل املن�ص ��ب ب ��دال ع ��ن‬ ‫العي�س ��اوي عل ��ى الرغم م ��ن كفاءة‬ ‫اال�سم�ي�ن يف ادارة ه ��ذا املن�ص ��ب"‬ ‫مبين ��ا ان "العي�س ��اوي ال ي ��زال‬ ‫يف من�صب ��ه ولي�س ��ت هن ��اك ني ��ة‬ ‫ال�ستبداله"‪.‬‬

‫قالت اللجن ��ة التحقيقي ��ة الربملانية‬ ‫املكلف ��ة بالتحقيق يف العق ��ود التي‬ ‫ابرمته ��ا وزارة التج ��ارة من ��ذ ع ��ام‬ ‫‪ 2006‬ولغاي ��ة الع ��ام احل ��ايل �أنه ��ا‬ ‫اكمل ��ت تقريرها وه ��ي ب�صدد رفعه‬ ‫اىل رئا�س ��ة جمل� ��س الن ��واب بع ��د‬ ‫م�صادقة اع�ضاء اللجنة عليه‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة التحقيقية احمد‬ ‫العل ��واين لـ(النا� ��س) �إن "اللجن ��ة‬ ‫التحقيقية ب�ش� ��أن ملفات الف�ساد يف‬ ‫وزارة التج ��ارة اكمل ��ت مهامها ومت‬ ‫توجي ��ه كت ��ب ر�سمي ��ة اىل اع�ض ��اء‬ ‫جمل� ��س الن ��واب للم�صادق ��ة عل ��ى‬ ‫التقرير لغر� ��ض عر�ضه على رئا�سة‬ ‫جمل�س النواب"‪.‬‬

‫واو�ض ��ح �أن "االع�ض ��اء مل يجيبوا‬ ‫لغاي ��ة االن عل ��ى الطل ��ب"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"عر� ��ض التقري ��ر من قب ��ل �شخ�ص‬ ‫واح ��د �ستوج ��ه ل ��ه االتهام ��ات ب�أنه‬ ‫ي�ستهدف جهة معينة فيه"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع �أن "اللجن ��ة �ستنتظ ��ر بع ��د‬ ‫االنتهاء من الت�صويت على املوازنة‬ ‫اعادة النظ ��ر باملو�ضوع كون هناك‬ ‫ملفات يتطلب الوقوف عندها"‪.‬‬ ‫وكان ��ت اللجن ��ة النيابي ��ة ق ��د بد�أت‬ ‫التحقي ��ق مبلفات الف�س ��اد يف عقود‬ ‫وزارة التج ��ارة �أبرزه ��ا عق ��د زيت‬ ‫الطع ��ام الفا�س ��د بقيمة جت ��اوزت الـ‬ ‫‪ 50‬ملي ��ون دوالر �أمريكي‪ ،‬ووجهت‬ ‫ا�صاب ��ع االتهام اىل وزي ��ر التجارة‬ ‫وكالة �صفاء الدين ال�صايف‪.‬‬

alnaspaper no.198  

alnaspaper no.198