Issuu on Google+

‫جمال أمين يستعد لـ (المجهول)‬ ‫ي�ستعد املخرج جمال امني الخراج الفيلم‬ ‫ال��روائ��ي ال��ط��وي��ل (امل��ج��ه��ول ) وال��ذي‬ ‫�سيعر�ض �ضمن م�شروع بغداد عا�صمة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة ال��ع��رب��ي��ة‪ .‬وق���ال ام�ي�ن لوكالة‬ ‫"البغدادية نيوز"الفيلم من انتاج وزارة‬ ‫الثقافة وهو روائي طويل ويعد التجربة‬ ‫الروائية الطويلة االوىل يل‪،‬وا�ضاف‬ ‫‪:‬ال��ف��ي��ل��م حم��اك��اة لطفولة ال��ب��ط��ل الذي‬

‫يعي�ش يف اوروبا الذي يظهر يف بداية‬ ‫الفيلم يف احدى حمطات القطار باوروبا‬ ‫ويغفو لي�سرتجع هذا احللم القدمي ‪ .‬من‬ ‫خ�لال ه��ذا الفيلم ن�ستعر�ض العادات‬ ‫والتقاليد وا�شياء كثرية جدا كالو�ضع‬ ‫ال�سيا�سي يف زمن عبد الكرمي قا�سم وما‬ ‫تلته من احداث‪ ،‬الفيلم ق�صة و�سيناريو‬ ‫االديب العراقي حميد العقابي‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫لعن الله من أيقظها‬

‫السياسة العراقية‬ ‫وارد بدر السالم‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫عندما قابلت طبيب الأدب��اء و�أدي��ب الأطباء الدكتور م�صطفى حممود ‪ ،‬كانت‬ ‫الأل�سن تلوك كثري ًا يف �سريته ‪ ،‬وك��ان الأزه���ر متفجّ ر ًا غ�ضب ًا على كتابه (‬ ‫ال�شفاعة ) ‪ ،‬وكان ظهور الكتاب فر�صة �سنحت لت�صفية احل�سابات الأزهرية‬ ‫ك ّلها م ّرة واح��دة ‪ ،‬وقال يل املفكر الكبري ‪� :‬إن ع��دد ًا منهم �ضربني باخلناجر‬ ‫وال�سيوف واحلراب‪ ،‬و�أغم�ض عينيه بينما كانت الدماء ت�سيل من قلبي !‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ‪� :‬إنها لي�ست العا�صفة الأوىل التي تواجهني بطواحني الهواء ‪ ،‬ك� ّأن‬ ‫�صواعق من ال�سماء ّ‬ ‫انق�ضت على ر�أ�سي ‪ ..‬فعندما كتبت ذات يوم عن فكرة‬ ‫ً‬ ‫العامل الآخر بعد املوت ‪ ،‬وجدتُ نف�سي مف�صوال من عملي بتهمة ( الكفر بالدين‬ ‫) ‪ ،‬ومنعي من الكتابة ‪ ،‬وهاجمتني نف�س الأقالم التي تهاجمني هذه الأيّام ‪،‬‬ ‫و�إن اختلفت �ألوان احلرب !‪.‬‬ ‫و�س�ألني ‪� :‬إذا كنت قر�أت الكتاب ؟‪ ،‬وقلت ‪� :‬إنني قر�أته ‪ ،‬و�أول ما قر�أته ذ ّكرين‬ ‫بكتاب ال�شيخ علي عبد الرازق ‪ ( :‬الإ�سالم و�أ�صول احلكم ) ‪ ،‬وكتاب الدكتور طه‬ ‫ح�سني ‪ ( :‬ال�شعر اجلاهلي ) ‪ ..‬وهناك كثريون مل يروا ‪ ،‬ومل يقر�ؤوا ‪ ،‬و�أظنهم‬ ‫مل يفهموا ‪ ..‬لكنهم �أرادوها �أن تكون ( دون كي�شوتية ) جديدة بعد قرون من‬ ‫اليوم الذي كتب فيه ذلك الأديب الإ�سباين اخلالد‬ ‫( �سريفانتي�س ) رائعته الباقية مع الزمن ‪ ،‬بدليل‬ ‫�أن ع��دد ًا من علماء الأزه��ر ت�صدّوا لكتابك ب�أكرث‬ ‫من ( ‪ ) 12‬كتاب ًا ‪ ..‬بع�ضها من كلمات ‪ ،‬وبع�ضها‬ ‫من �سكاكني ‪ ،‬وبع�ضها الآخر ال عالقة لها بقواعد‬ ‫احلالل واحلرام !‪.‬‬ ‫تعود �إىل ذاكرتي �أطياف من ذلك اللقاء ‪ ،‬ونف�سي‬ ‫حزينة �أم���ام ه��ذه امل��وج��ة الهائجة امل��ائ��ج��ة من‬ ‫نا�س يظ ّنون يف �أنف�سهم ( املنقذ من ال�ضالل )‬ ‫وهم لي�سوا �إال هراطقة ‪ ..‬ا�ست�سهلوا يف فو�ضى‬ ‫الزحام والفلتان من الف�ضائيات �إط�لاق الفتاوى عرب الهواء ‪ ..‬وا�ست�سهلوا‬ ‫( التحليل والتحرمي ) بال �ضوابط وبال موازين ‪ ،‬ودون �أن يكونوا م�ؤهلني‬ ‫للإفتاء ‪ ..‬ف�أقاموا ما ي�شبه الدكاكني للفتوى ‪ ،‬واختطفوا ب�أوهامهم عرب منابر‬ ‫ناق�صة الأهليّة ما تت�أثر به قلوب بع�ض العوام من نوازع م�شبوبة بالعواطف ‪،‬‬ ‫وك�أنهم رهائن لدى من يريد �أن يفر�ض و�صايته على الإ�سالم !‪.‬‬ ‫وتراهم يجتهدون ‪ ،‬دون علم ‪ ،‬يف خطاياهم ‪ ..‬ويقولون كلمات من الع�سل‬ ‫يخدعون الغافلني ‪ ،‬ويفرتون يف �أم��ور قد ت��ودي �إىل الهالك ‪ ،‬فيطلقون من‬ ‫فتاوى ما �أنزل الله بها من �سلطان ‪.‬‬ ‫النبي حممد �صلى الله عليه و�سلم ‪� ،‬أفرزهم‬ ‫و�ش ّر البالء ‪� ،‬أن جاء قوم من بعد ّ‬ ‫زم��ان رديء يعي�شون با�سمه ‪ ،‬وينتحلون هدايته ‪ ،‬ويخطبون على منربه‬ ‫رب�أ منه ‪ ،‬ويزايدون على دينه ‪ ،‬والله �إنهم‬ ‫‪ ،‬وين�سبون �إليه من القول ما يت ّ‬ ‫يزايدون على دينه ‪ ،‬وي�ستعريون لغة الأنبياء ‪ ،‬و�أجنحة املالئكة ‪ ،‬وثياب‬ ‫القدّي�سني !‪.‬‬ ‫طبعا هناك العلماء الأتقياء من �أهل العلم والإميان ‪ ،‬يعرفون حدود الله وحدود‬ ‫�أنف�سهم ‪ ،‬ه�ؤالء نحرتمهم �ألف مرة ‪ ،‬ون�سمع منهم �ألف مرة ‪ ،‬وال يزايد عليهم‬ ‫مزايدون ‪ ..‬لأنهم البو�صلة وطوق النجاة ‪.‬‬ ‫تذكرت املفكر الإ�سالمي م�صطفى حممود ‪ ..‬وت��ذك��رت مواقف يف جمال�س‬ ‫جمعتني يوم ًا بالعامل الفقيه املت�صوف ال�شيخ عبد الكرمي بيارة املدر�س ‪ ،‬الذي‬ ‫كان يرتع�ش ج�سده ‪ ،‬وت�شرق عيناه بالدمع ‪� ،‬إذا ا�ستفتاه �سائل يف حالل �أو‬ ‫حرام ‪.‬‬ ‫من بني ح�شد من الأ�سئلة الكبرية ‪ ،‬يبقى هذا ال�س�ؤال مرفوع ًا ول�سوف يبقى‬ ‫كذلك ‪ :‬مَن � ّ‬ ‫أحق النا�س يف الوقوف على املنابر ؟!‪.‬‬ ‫لأنه ال ي�صحّ �أن يخطف الدين نافخون يف نار الفتنة ‪� ..‬أو يُلقوا بعود ثقاب قرب‬ ‫حزمة من حطب ‪ ..‬فالفتنة نائمة لعن الله من �أيقظها !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫ماريا كاري تحيي حفل اختتام مهرجان "موازين" الدولي في الرباط مقابل فقط ‪ 830‬ألف دوالر!‬

‫صادق العكيلي‪ :‬األغنية هبطت ونحتاج انتربول للسيطرة على المنتوج الغنائي‬ ‫�أرج��ع امل�س�ؤول عن الأغنية العراقية يف �إحتاد‬ ‫ال�شعراء ال�شعبيني �صادق العكيلي �سبب تدهور‬ ‫الأغنية وهبوطها �إىل كرثة وتعدد منافذ الت�سجيل‬ ‫ال��غ��ن��ائ��ي ‪.‬وق����ال العكيلي"للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء" �إن كرثة ا�ستوديوهات الت�سجيل وقيام‬ ‫�أغلب املطربني بالت�سجيل خارج البالد جعل من‬

‫حسن الرسام ّيحتفل بعيد الحب في ألمانيا‬ ‫ويحضر ألغنية جديدة‬ ‫�أكد الفنان العراقي‪ ،‬ح�سن الر�سام‪،‬‬ ‫�أنه حني يغني يف عيد احلب ي�شعر‬ ‫بال�سعادة لأنه يقدم للنا�س �شي ًئا من‬ ‫التفا�ؤل‪ ،‬م�شريًا اىل ان عيد الع�شاق‬ ‫مينح���ه م�س����ؤولية يف ان يغن���ي‬ ‫وي�س���عد النا�س ويطربهم ويجعلهم‬ ‫ي�ش���عرون بالطم�أنين���ة و�س���ط هذا‬ ‫الع���امل ال���ذي ي���كاد ينفجر ال�س���يما‬ ‫مع�ب�را ع���ن‬ ‫يف البل���دان العربي���ة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متنيات���ه ان يعم ال�س�ل�ام يف العامل‬ ‫وخ�صو�ص���ا يف ال���دول العربي���ة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫م�ش�ي�را اىل انه يجهز اغنية جديدة‬ ‫ً‬ ‫�سي�ص���ورها بع���د عي���د احلب‪.‬وقال‬ ‫ح�س���ن‪" :‬كن���ت ا�س���تعد من���ذ وق���ت‬ ‫لي�س بالق�ص�ي�ر لعيد الع�ش���اق‪ ،‬وها‬ ‫انذا امتم ا�س���تعداداتي له يف املانيا‬ ‫التي �س����أقيم فيها ً‬ ‫حف�ل�ا كبريًا بهذه‬ ‫املنا�سبة‪ ،‬ويف تفا�صيل احلفلة هذه‬ ‫�سيكون هناك حفل كبري يف املانيا‪،‬‬

‫والقاعة تقع م���ا بني مدينة فيزبادن‬ ‫ومدينة ماينز‪ ،‬و�سيقام احلفل يوم‬ ‫ال�سبت ‪ ،2012 / 2/18‬وهذا يعني‬

‫ان عي���د الع�ش���اق �س���يمتد اىل اي���ام‬ ‫اخرى‪ ،‬وانا �سعيد ان اغني للجالية‬ ‫العربية يف هذه املنا�س���بة‪ ،‬ول�س���ت‬ ‫متنا�س���يًا متنيات���ي القلبي���ة ل���كل‬ ‫الع���رب بال�س�ل�ام واملحب���ة وان يعم‬ ‫االمن البلدان العربية‪ ،‬و�س�أقدم يف‬ ‫احلف���ل ما ي�س���عد النا����س ويبث يف‬ ‫نفو�س���هم التفا�ؤل‪ ،‬والب���د من جعل‬ ‫يوم الع�شاق منا�سبة ي�ستذكر العامل‬ ‫فيه���ا االم احل���روب واخل�ص���ومات‬ ‫والنزاع���ات‪ ،‬يف احلف���ل ه���ذا الذي‬ ‫اجده ممي ًزا من خالل التح�ضريات‬ ‫ل���ه‪ ،‬اج���د نف�س���ي كمط���رب عراق���ي‬ ‫افتخر ب�أن اغني للعرب"‪.‬وا�ضاف‪:‬‬ ‫"م���ا زل���ت اعي�ش �س���عادة ما حققه‬ ‫يل البوم "حرام���ات" الذي نزل يف‬ ‫ال�ش���هر التا�س���ع من العام املا�ض���ي‪،‬‬ ‫والذي �ض���م ‪ 13‬اغنية ونال جناحً ا‬ ‫كبريًا‪.‬‬

‫ال�صعب مراقبة االنتاج الغنائي و ولد ع�شوائية‬ ‫يف ال�ساحة الفنية‪ ،‬لذا من ال�صعب ال�سيطرة حاليا‬ ‫ونحن بحاجة �إىل �أنرتبول لفر�ض �سيطرتنا على‬ ‫املنتوج الغنائي‪ .‬و�أ�ضاف‪� :‬أن �سوء الو�ضع املادي‬ ‫لأغ��ل��ب ال�شعراء يف دول املهجر �أج�بره��م على‬ ‫الإن��ت��اج ال�سريع والركيك‪ ،‬ومل ي�ستبعد املطرب‬

‫حكاية الناس‬

‫هيبة مستعارة !‬ ‫بعد الإطاحة مبلك الغابة ‪،‬‬ ‫وهروبه ذلي ًال تطارده القطط‬ ‫ال�صغرية ‪ ،‬تذكـ ّ َر الن�سر‬ ‫اجل�سور �شموخ امللك وغطر�سته‬ ‫عندما كان معتلي ًا عر�ش ال�سلطة‬ ‫‪ ،‬ا�ستدعى �أوالده على الفور ‪،‬‬ ‫و�ألقى موعظته عليهم ‪ ،‬قائ ًال ‪:‬‬ ‫ـ �أيها الن�سور ال�صغار ‪ ،‬لتكنْ‬ ‫ج�سارتكم نابعة من �أعماقكم ‪،‬‬ ‫واحذروا ا�ستعارتها من العر�ش‬ ‫‪ ،‬وانظروا ملكنا الذي تهاوت‬ ‫هيبته عند ان�سالخه من العر�ش‬ ‫!!‪.‬‬

‫من الهبوط وت��دين م�ستوى الأغنية العراقية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪� :‬أنه يف ال�سابق ال ي�ستطيع �أحد ت�سجيل‬ ‫الأغنية يف �أي �أ�ستوديو �إال بعد تنازل ال�شاعر‬ ‫للمطرب بعدها يتم احل�صول على موافقة �إحتاد‬ ‫الأدب��اء على الن�ص فيما �إذا كان �صاحلا للعر�ض‬ ‫�أم ال‪.‬‬

‫نتحدث عن ال�سيا�سة دائم ًا ‪..‬‬ ‫نحلل ون�ستنتج ونكتب ونبدي �آراءنا الكثرية ‪ ،‬ونعرف �سلف ًا �أن كل �شيء‬ ‫يذهب اىل العدم ‪.‬‬ ‫هذه حقيقة معروفة حينما نتناول ال�سيا�سة العراقية بو�صفها فعال منجز ًا‬ ‫على امل�شهد العراقي بعد ‪ 2003‬وفع ًال متحقق ًا ال �شك يف �أهميته يف تنظيم‬ ‫احلياة اليومية على معايري الربامج وال�شعارات االنتخابية التي ملأت‬ ‫العراق من �أق�صاه اىل �أق�صاه‪.‬‬ ‫ولأن مثل هذا مل يتحقق ولو ب�أدنى ن�سبة منه ‪ ،‬ف�إن ال�سيا�سة العراقية ال‬ ‫تنطبق عليها معايري املفردة كونها حالة كبرية ت�سيّ�س احلياة وتنه�ض بها‬ ‫من جديد ب�ضوء ما قلناه عن الربامج وال�شعارات التي ُن�سيت يف �أدراج‬ ‫الأحزاب والكتل ‪.‬‬ ‫ونحن نفح�ص احلالة ال�سيا�سية كل ي��وم ‪ ،‬جند الغرائب والعجائب‬ ‫فيها ‪ ،‬وقد حفظ العراقيون كل ما ميكن �أن يحفظونه من تقلبات احلالة‬ ‫ال�سيا�سية ومزاجها ولونها ورائحتها واجتاهاتها وارتباطاتها و�صدقها‬ ‫وكذبها‪.‬‬ ‫ال توجد ثوابت يف ال�سيا�سة ‪.‬‬ ‫هذا �شيء معلوم ‪.‬‬ ‫ال�سيا�سة متحركة ح�سب م�صاحلها ‪ ..‬لكن توجد‬ ‫فيها ث��واب��ت �أخ�لاق��ي��ة واجتماعية وان�سانية‬ ‫ونف�سية ‪ ،‬وه��ذا م��ن بديهياتها التي الب��د من‬ ‫املرور عليها او الإ�شارة �إليها ‪ ،‬فال يحتاج الأمر‬ ‫اىل تف�صيل كبري وال اىل وقفة طويلة يف تف�صيل‬ ‫هذه املعاين التي تكوّ ن وحدها ن�سيج ًا مرتا�ص ًا‬ ‫ملظلة ال�سيا�سة املثالية وم�شتقاتها الأخرى ‪.‬‬ ‫يف العراق نفتقد ال�شيء الكثري من هذا ‪.‬‬ ‫يقال �أن ال�سيا�سة العراقية �سيا�سة نا�شئة ‪..‬‬ ‫وهذا فيه ذم قبل �أن يكون مدح ًا ‪،‬‬ ‫فالذين ميار�سون العمل ال�سيا�سي منذ ثماين �سنوات ‪ ،‬نفرت�ض �أنهم‬ ‫�سيا�سيون قبل هذا الزمن ‪ ،‬و�إال كيف �أ�صبحوا �سيا�سيني !‬ ‫وكيف ميكن �أن نثق بهم �إذا مل يحملوا هذه ال�صفة ب�شكل جدي !‬ ‫يقال �أي�ض ًا �أن الكثريين منهم ‪ ،‬ممن انتظموا يف الربملان وال��وزارات‬ ‫لي�سوا �سيا�سيني ‪ ،‬لكنهم �صاروا هكذا بع�صا �سحرية ‪ ،‬والع�صا ال�سحرية‬ ‫هي الأخوانيات احلزبية وال��والءات الع�شائرية والكتلوية وما �شاكل‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫لهذا وجدنا انف�سنا �أم��ام امتحانات ع�سرية طيلة ثماين �سنوات �أمام‬ ‫�سيا�سيني وم�سي�سني ومت�سي�سني وا�صحاب دكاكني يبيعون اخل�ضراوات‬ ‫والفواكه امل�ستوردة من دول اجل��وار ‪ ،‬وجتار �أقم�شة وبراغي �صينية‬ ‫و�سكراب وعمبة وفالفل وم�سامري وا�سلحة نارية ‪ ،‬و�آخرها ا�صحاب‬ ‫الكوامت ‪.‬‬ ‫هذه اخللطة ال�سحرية اجنبت �ضباع ًا وكوا�س َر وفهود ًا ومرتزقة ومقاولني‬ ‫و�سما�سرة ي�سريون على ايقاع الدفع الرباعي ل�سيارات االغتياالت‬ ‫احلكومية ‪ ،‬ف�ضاع خط ال�شروع الذي كان العراقيون ي�أملونه يف هذه‬ ‫اخلبطة ال�سيا�سية التي ج��اءت يف وق��ت ع�صيب من احلياة العراقية‬ ‫‪ ،‬فاختلط حابل الأم��ور بنابلها ‪ ،‬وب��ات الب�سطاء من النا�س ال يثقون‬ ‫بال�سحرة والكذابني ‪..‬‬ ‫نتحدث عن ال�سيا�سة دائم ًا ‪..‬‬ ‫نحلل ون�ستنتج ونكتب ونبدي �آراءنا الكثرية ‪،‬‬ ‫ونعرف �سلف ًا �أن كل �شيء يذهب اىل العدم ‪.‬‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫ّ‬ ‫وزير الثقافة التونسي متهم بـ (دكتاتورية الذوق السليم)‬

‫�أكد مه����دي مربوك وزير الثقافة التون�س����ي‬ ‫خالل ح����وار �إذاعي �أن العدي����د من الفنانني‬ ‫لن يط�ؤوا خ�ش����بة م�س����رح قرطاج من بينهم‬ ‫الي�س����ا ونان�س����ي عجرم‪ ،‬يف �إط����ار ما �أطلق‬ ‫علي����ه ت�س����مية "دكتاتورية الذوق ال�س����ليم"‬

‫‪.‬و�أ�ش����ار مه����دي م��ب�روك �إىل �أن ال����وزارة‬ ‫ت�ش����تغل عل����ى �إجن����اح مهرج����ان قرط����اج‬ ‫ال�صيفي بجعله ف�ض����ا ًء للمو�سيقى الراقية‪،‬‬ ‫وق����ال �إن الوزارة ت�س����عى لالرتفاع بذائقته‬ ‫الفني����ة حتى تكون خ�ش����بته تلي����ق بتون�س‬

‫وثقافتها‪ ،‬و�أو�ضح انه لن يتحول �إىل م�سرح‬ ‫حلف��ل�ات الزفاف‪.‬ويرى الناقد ال�س����ينمائي‬ ‫املعروف خمي�س اخلياطي من خالل �إفادته‬ ‫ملوقع"�إيالف" �أن‪" :‬ر�أي وزير الثقافة مثري‬ ‫لال�س����تغراب‪ ،‬ال�س����يما وق����د �أدىل يف حديث‬ ‫�س����ابق ب�����آراء ج����د مو�ض����وعية ‪ -‬تتعار�ض‬ ‫مع اجلوق����ة احلكومية "النه�ض����وية"‪ -‬يف‬ ‫�ش�����أن مدين����ة الثقافة كونها م�ش����روعا مهما‪،‬‬ ‫ووعد ب�أنها �ستفتح �أبوابها يف العام املقبل‬ ‫وه����ا ه����و بر�أي����ه اجلدي����د يطيح بال�ص����ورة‬ ‫الإيجابي����ة التي كونها العدي����د من الفاعلني‬ ‫الثقافي��ي�ن عن����ه ور�أي����ه يف الف����ن الغنائ����ي‪،‬‬ ‫وم����ا يج����ب �أن ي�س����تمع �إليه التون�س����ي يف‬ ‫وخ�صو�ص����ا مهرجان‬ ‫املهرجان����ات الكربى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قرطاج ال�ص����يفي‪ ،‬وفيه الكثري من الت�س����رع‬ ‫والتطاول عل����ى تكوينية الذوق املجتمعي"‬ ‫ويتابع اخلياط����ي قائ ًال‪" :‬ل�س����ت من �أحباء‬ ‫الفنانني الذين ذكرهم الوزير‪ ،‬ولكن قرطاج‬ ‫م�س����تقل ع����ن ال����وزارة �أو ًال‪ ،‬ثانيً����ا الوزارة‬ ‫لي�س����ت وزارة ال����ذوق الع����ام‪ ،‬وثال ًثا ما هو‬ ‫مطل����وب من اجلمه����ور قد يدل عل����ى ذهنية‬ ‫خمفية يف ال�شخ�صية العمومية‪.‬‬

‫‪ 31‬سنة‬ ‫من البيتزا !‬

‫حذر �أطب����اء �س����يدة بريطانية من خطر‬ ‫امل����وت �إذا بقي����ت متم�س����كة بنظامه����ا‬ ‫الغذائ����ي القائ����م عل����ى �ش����طائر البيتزا‬ ‫الت����ي مل تتناول �أي �ص����نف غريها منذ‬ ‫‪� 31‬س����نة‪.‬ومل ت�أكل كلري �س����يمونز (‪39‬‬ ‫�س����نة) من غ����رب لندن �ش����يئ ًا طوال ‪31‬‬ ‫�س����نة �إال البيتزا امل�ص����نوعة من اجلبنة‬ ‫و�صل�ص����ة الطماط����م (البن����دورة)‪.‬‬ ‫وحذره����ا الأطب����اء م����ن �أن عادته����ا‬ ‫الغذائية التي تعرف با�س����م "ا�ضطراب‬ ‫الغ����ذاء االختي����اري" تزي����د خـط����ر‬ ‫تــعر�ضها لل�س����كتات والأزمات القلبية‪.‬‬ ‫وقالت �سيمونز‪�" :‬أحافظ على �صحتي‬ ‫ع��ب�ر ممار�س����ة التماري����ن الريا�ض����ية‬ ‫و�ش����رب الكثري من املاء‪ ،‬ولكن الأطباء‬ ‫حذروين م����ن كوين معــر�ض����ة للخ ــطر‬ ‫ب�سبــب نق�ص الفيتامينات واملعادن يف‬ ‫ج�سمي"‪ .‬و�أ�ضافت‪" :‬تخيفني الفاكهة‬ ‫واخل�ض����ار‪ ،‬و�أغ�ض����ب ج����د ًا لأن النا�س‬ ‫يظن����ون �أنن����ي مهوو�س����ة‪ .‬ه����ذه حال����ة‬ ‫طبية حقيقية"‪.‬‬

‫فئران كولومبيا تكتشف المتفجرات !‬ ‫البي�شمركة يريدون النفط العراقي‬ ‫عرب بوابة غري مرئية من بوابات‬ ‫ال�شهر�ستاين وااليرانيون مدوا‬ ‫خمالبهم يف ق�ضية التمر الهندي‬ ‫امل�ستورد من ال�شي�شان على ا�سا�س‬ ‫ان الب�شمركة ي�شربون النفط قبل‬ ‫ال�صالة وبعد الأكل لهذا ف�إنهم‬ ‫ال ي�شبهون بع�ضهم �شهر�ستاني ًا‬ ‫كونهم من ف�صيلة النمور‬ ‫املتوح�شة اىل جانب ذلك قال من‬ ‫قال ومن يفهم هذه احلال يذهب‬ ‫اىل اجلبال‪.‬‬

‫تعك���ف ال�ش���رطة الوطني���ة يف‬ ‫كولومبي���ا عل���ى تدري���ب كوادر‬ ‫جدي���دة من "خرباء" اكت�ش���اف‬ ‫املتفجرات والألغام الأر�ض���ية‪،‬‬ ‫وه���ي فئ���ران خمت�ب�رات‪ ،‬ق���ال‬ ‫علم���اء �إنها تتمتع بحا�س���ة �ش���م‬ ‫قوي���ة كالكالب‪.‬وق���ال امل�ل�ازم‬ ‫�أدغ���ار رامري���ز‪ ،‬م���ن ال�ش���رطة‬ ‫الكولومبي���ة‪� ،‬إن الق���وة‬ ‫الأمني���ة د�أب���ت على ا�س���تخدام‬ ‫ال���كالب املدربة على اكت�ش���اف‬

‫املتفج���رات‪� ،‬إال �أن �أوزانه���ا‬ ‫الثقيل���ة كانت عائق ًا �إذ تت�س���بب‬ ‫�أحيان��� ًا يف تفج�ي�ر املتفجرات‪.‬‬ ‫ولف���ت املدرب���ون �إىل �أن خف���ة‬ ‫الفئران‪ ،‬التي ال تتعدى �أوزانها‬ ‫الباون���د (�أوقي���ة)‪ ،‬وتتمت���ع‪،‬‬ ‫يف نف����س الوقت‪ ،‬بحا�س���ة �ش���م‬ ‫قوي���ة كالكالب‪.‬فف���ي قاع���دة‬ ‫ال�ش���رطة الوطني���ة الكولومبية‬ ‫يف �ض���واحي بوغوتا‪ ،‬عا�صمة‬ ‫الب�ل�اد‪ ،‬يت���م تدري���ب املجندين‬

‫اجلدد‪.‬ومتث���ل ال�س���يارات‬ ‫املفخخ���ة والألغ���ام الأر�ض���ية‬ ‫�أكرث تهديد يف كولومبيا‪ ،‬حيث‬ ‫يق���وم املتم���ردون وامللي�ش���يات‬ ‫امل�س���لحة وع�ص���ابات الكارت���ل‬ ‫"املخ���درات"‪ ،‬باحتالل مناطق‬ ‫حم���ددة وتلغي���م حدوده���ا‬ ‫بالألغ���ام الأر�ضية‪.‬يُ�ش���ار �إىل‬ ‫�أن كولومبي���ا لي�س���ت الدول���ة‬ ‫الرائ���دة يف جم���ال "توظي���ف"‬ ‫الفئران" الكت�شاف املتفجرات‪،‬‬ ‫بع���د �أن �س���بقتها موزمبي���ق‬ ‫يف ه���ذا املج���ال‪.‬ومت تدري���ب‬ ‫الفئران يف كولومبيا الكت�شاف‬ ‫�أن���واع خمتلفة م���ن املتفجرات‬ ‫منه���ا "ن�ت�رات الأموني���وم"‪،‬‬ ‫و"الوق���ود"‪ ،‬و"الب���ارود"‪،‬‬ ‫وكذلك مادة "تي ان تي" �شديدة‬ ‫االنفجار‪.‬وي���رى املخت�ص���ون‬ ‫�أن لال�س���تعانة بالفئ���ران جانبا‬ ‫�سلبيا‪ ،‬وهو ق�صر عمرها‪ ،‬الذي‬ ‫ي�ت�راوح ب�ي�ن ثالث���ة �إىل �أربعة‬ ‫�أعوام‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬


‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫الكلمات األفقية‬ ‫‪ -1‬من �أعالم الفن العربي‬ ‫‪ 2‬ـ احلرب‬ ‫‪ -3‬نغمة مو�سيقية ‪ -‬ذه��ب على غري‬ ‫مق�صد‬ ‫‪ -4‬ثغر ‪ -‬وزي��ر الكهرباء والطاقة يف‬ ‫م�صر‬ ‫‪ -5‬العادل‬ ‫‪ -6‬تتبع ‪ -‬ابعدوه‬ ‫‪� -7‬أحمق ثرثار ‪ -‬للنداء‬ ‫‪ -8‬حب�سته ‪ -‬ف�����س��د ال��ل��ح��م وتغريت‬ ‫رائحته‬ ‫‪ -9‬مطربة جزائرية‬ ‫‪ -10‬م���ن �أه����م امل��ن��اط��ق ال��ن��ف��ط��ي��ة يف‬ ‫حمافظة البحر الأحمر بجمهورية م�صر‬

‫�أ�صحاب برج احلمل حظك لليوم مهني ًا‪:‬تعلم �أنك‬ ‫ت�ستطيع اجناز الكثري من الأعمال ان ركزت جيداً‬ ‫عاطفي ًا‪:‬ال تقم ب�أمور ال يحبها احلبيب وال يتقبلها‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج الثور حظك لليوم مهني ًا‪:‬حتاول �أن‬ ‫الثور‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬تتفاو�ض اليوم للح�صول على �أف�ضل عر�ض ممكن‬ ‫أيار‬ ‫عاطفي ًا‪:‬ت�شعر بالوحدة ب�سبب ان�شغال احلبيب عنك‬ ‫خالل هذه الفرتة‪.‬‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫�أ�صحاب برج اجلوزاء حظك لليوم مهني ًا‪:‬تبدو‬ ‫اليوم جريئ ًا بقراراتك وت�صرفاتك التي تقوم بها‬ ‫عاطفي ًا‪�:‬أنت الأدرى بحقيقة م�شاعرك جتاه احلبيب‬ ‫فاتخذ اخلطوة املنا�سبة‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ركعه ومايتركع‪ :‬رقعه ومايترقع‬

‫السرطان‬

‫األسد‬ ‫�أ�صحاب برج الأ�سد حظك لليوم مهني ًا‪�:‬أمامك الكثري‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب من املناف�سة كن م�ستعدا لها عاطفي ًا‪:‬ال تر�ضي‬ ‫ال�شريك وتن�سى نف�سك‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫�أ�صحاب برج العذراء حظك لليوم مهني ًا‪:‬الأيام‬ ‫املقبلة تتطلب منك �أن تكون �أكرث حذرا مب�صروفاتك‬ ‫عاطفي ًا‪:‬ان بقيت مكانك فلن جتد احلب ابحث عنه‪.‬‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫�أ���حاب برج امليزان حظك لليوم مهني ًا‪:‬حتدث اليوم‬ ‫الكثري من املواجهات بينك وبني زمالء العمل حول‬ ‫�أخطاء مت ارتكابها عاطفي ًا‪:‬تنقلب الأمور اليوم فجاة‬ ‫وتكون ل�صاحلك �أنت واحلبيب‪.‬‬

‫الميزان‬

‫�أ�صحاب برج العقرب حظك لليوم مهني ًا‪:‬عليك �أن تكون‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬اليوم �سريع ًا بت�صرفاتك فبع�ض الأمور ال تتحمل‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني الت�أجيل عاطفي ًا‪:‬يزعجك كرثة غياب احلبيب عنك‬ ‫وان�شغاله بالعمل‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج القو�س حظك لليوم مهني ًا‪:‬تبدو اليوم‬ ‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬مزاجي ًا يف العمل وال تت�صرف على نحو الئق عاطفي ًا‪:‬ال‬ ‫‪ 20‬كانون األول تعطي �أية انطباعات خاطئة جتاه ت�صرفاتك مع‬ ‫احلبيب‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج اجلدي حظك لليوم مهني ًا‪:‬ال جتازف‬ ‫الجدي‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬مب�ستقبلك املهني ب�سبب عنادك عاطفي ًا‪:‬تف�ضل �أن تبقي‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني م�شاعرك �سرية جتاه احلبيب خالل هذه الفرتة‪.‬‬

‫فتك‪ :‬فتق‬ ‫�أ�صوله �أوهيت وهي ًا فارقعه( و(غادر‬ ‫وهية ال يرقع) و(�أو�سعت وهيا فارقه)‬ ‫ق�صته‪ :‬ذك��ره��ا عبد ال��ك��ري��م الجهيمان‬ ‫فكتب‪:‬‬ ‫يقال انه كان في زمن م�ضى عالم طبقت‬ ‫�شهرته االف��اق وك��ان له وال��د جاهل كل‬ ‫الجهل ورح��ل ه��ذا العالم ووال���ده الى‬ ‫بلدة اخ��رى وتجمع النا�س ح��ول هذا‬ ‫العالم ووال��ده‪ ،‬و�صاروا يحرجون هذا‬ ‫الوالد ببع�ض اال�سئلة التي يظنون انه‬ ‫يعرفها ويعرف اكثر منها النه والد ذلك‬ ‫العالم ال��ذي ك��ان من حوله يغترف من‬ ‫علمه‪ ،‬و�أحرج االب واخبر ولده فقال له‬ ‫اذا �سئلت عن امر من االمور فقل له �أن‬ ‫فيه الهل العلم روايتين‪..‬‬ ‫ودع فالن ًا يتحدث عن هاتين الروايتين‪،‬‬ ‫وف�لان هذا طالب علم وك��ان ي�لازم والد‬ ‫هذا العالم‪.‬‬ ‫و�أنحلت الم�شكلة و�صار كل من ي�س�أله‬

‫قصــــة مثــــل‬

‫‪ 21‬حزيران ‪� 20 -‬أ�صحاب برج ال�سرطان حظك لليوم مهني ًا‪:‬ال تتعاىل‬ ‫على زمالء العمل وعاملهم ب�شيء من التوا�ضع‬ ‫تموز‬ ‫عاطفي ًا‪:‬احلبيب يفتقد بك الرومان�سية‪.‬‬

‫�أفاد الم�ؤلف والمخرج �صالح ال�صحن ب�أن‬ ‫عجز الم�ؤ�س�سة الإن��ت��اج��ي��ة انعك�س على‬ ‫القدرة الكتابية للم�ؤلفين بالتالي حجمهم‬ ‫وول��د ات��ج��اه��ات م��ت��ف��اوت��ة‪.‬وق��ال ال�صحن"‬ ‫ل��ل��وك��ال��ة االخ��ب��اري��ة لالنباء" �إن الكتاب‬ ‫�أ���ص��ب��ح��وا متفاوتين ف��ي ر�ؤاه����م الفكرية‬ ‫والثقافية نتيجة عجز الم�ؤ�س�سة الإنتاجية‬ ‫ال��ذي انعك�س ب��دوره على طريقة الت�أليف‬ ‫وتنفيذ ال�صورة الب�صرية‪ .‬و�أ���ض��اف‪� :‬أن‬ ‫عجز الإن��ت��اج دف��ع الكتاب �إل��ى التخلي عن‬ ‫الكثير من مظاهر ومكمالت العمل المقنع‬ ‫فلم ي�ستطع �أي ك��ات��ب حتى الآن تج�سيد‬ ‫الحروب الوا�سعة التي مرت بها البالد فمن‬ ‫ال�صعب تج�سيد مناظر الدبابات الحربية‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم‬ ‫�أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية يف املربع‬ ‫الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪� -‬أ�صحاب برج الدلو حظك لليوم مهني ًا‪:‬حتاول اليوم‬ ‫�أن ت�صحح الكثري من الأخطاء التي ارتكبت بالعمل‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫عاطفي ًا‪:‬حتاول �أن تبتعد عن احلبيب فرتة لتعرف‬ ‫حقيقة م�شاعرك‪.‬‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫�أ�صحاب برج احلوت حظك لليوم مهني ًا‪:‬اح�سم �أمورك‬ ‫اليوم وال ت�ؤجل قرارات مهمة عاطفي ًا‪:‬عالقة جديدة‬ ‫وحب جديد يفتح �أمامك الكثري من الآمال‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫*مــــــــــن الــســـهـــــل انـــ تــــضــــــع‬ ‫يــــــــدك‬ ‫علــــــــــى فمـــــــــك كـــــــــي ال تـتــكـلـــــــــم‬ ‫ولكــــــــن مـــــــــــن الـــصـــعـــــب انـــ تـــــضــع‬ ‫يــــدك عـــــــلى قــلـبــك كي ال يتالم‬ ‫*الحب ال يقتل احدا ولكنه يعلق القلب بين‬ ‫الحياة والموت لذلك ليست المأساة في رحيل من‬ ‫تحب ولكن المأساه في رحيل قلبك مع من تحب!!‬ ‫ّ‬ ‫الـم ْـد ِمنـون‬ ‫* في ُحـــبك ْأص ْبحــت َأنــــا و ُ‬ ‫ــــواء‪..‬‬ ‫َس َ‬ ‫يـهم َأمــــل‬ ‫لــد‬ ‫ــم‬ ‫ـه‬ ‫أن‬ ‫ــا‪،‬‬ ‫َ ِ‬ ‫َالف ْــر ُق َالو ِح ُ‬ ‫ـيـــد ْبي َن َـن ّ ُ‬ ‫الش َـفـــــاء ‪..‬‬ ‫ِفـي ّ‬ ‫ّأمــا َأنــا ال َأم َــل وال ْرغ َـبـة ِلـي ِبـذ ِل ْـك‬

‫عن �شيء ال يعرفه يقول له ان للعلماء‬ ‫في هذا االمر قولين‪...‬‬ ‫ي�شرحهما لكم ول��دي ف�ل�ان‪ ...‬و�أ�ستمر‬ ‫الو�ضع على هذا الحال حتى فطن احد‬ ‫الماكرين الى هذه اللعبة‪...‬‬ ‫وقال لرفاقه �سوف اك�شفه لكم لتعرفوا‬ ‫�صدق م��ا تخيلت‪ ،‬واجتمع ال�سائلون‬ ‫عند هذا الوالد و�صاروا يوجهون اليه‬ ‫ال�س�ؤال تلو ال�س�ؤال‪ ...‬وك��ان يجيبهم‬ ‫بجوابه المعهود‪ ،‬وط��ال��ب العلم الذي‬ ‫ب��ج��ان��ب��ه يف�سر ج���واب���ه‪ ،‬وي��دل��ل عليه‬ ‫باقوال العلماء‪ ...‬وج��اء دور م�سائلنا‬ ‫الماكر فقال لهذا َ‬ ‫االب‪� :‬أف��ي الله �شك؟‬ ‫فقال االب‪� :‬أن العلماء في ذلك قوالن‪...‬‬ ‫وع��ن��دئ��ذ �ضحك بع�ض الحا�ضرين‪...‬‬ ‫و�شعر االب انه غلط فالتفت الى طالب‬ ‫العلم ال��ذي بجانبه وقال له‪ :‬ارقع هذا‬ ‫ال�شق ال��ذي �شققته‪...‬فقال ان هذا �شق ًا‬ ‫اليمكن رتقه‪.‬‬ ‫ي�ضرب‪ :‬لما ال يمكن تداركه‪.‬‬

‫صالح الصحن‪ :‬عجز اإلنتاج جعل األعمال الدرامية محدودة‬ ‫وقطاعات الجي�ش الكبيرة كونها تحتاج �إلى‬ ‫توفير مبالغ �إنتاجية كبيرة‪ .‬و�أقترح‪� :‬أن�شاء‬ ‫مدار�س وم�ؤ�س�سات خا�صة بالإنتاج الفني‬ ‫لتج�سيد الم�شاهد الدرامية ب�شكل مقنع من‬ ‫خالل توفير ما يحتاجه العمل‪،‬وهذا �سيتيح‬ ‫ح��ري��ة ل��ل��م���ؤل��ف ف��ي ط���رح �أف���ك���اره ور�ؤاه‬ ‫ال��درام��ي��ة بحرية �أك��ب��ر‪ .‬وي��ذك��ر �أن �صالح‬ ‫ال�صحن م���ؤل��ف وم��خ��رج و�إع�لام��ي ي�شغل‬ ‫من�صب مدير قناة الحدث من مواليد ‪1955‬‬ ‫بغداد ح�صل على الدكتوراه في (الخطاب‬ ‫ال�سمعي والب�صري بمو�ضوعة(معالجات‬ ‫الجمالية والفكرية ( �أل��ف ليلة وليلة في‬ ‫الخطاب ال�سمعي والب�صري) ويعمل �أ�ستاذا‬ ‫في كلية الفنون الجميلة‪.‬‬

‫* أريــد ان يكــون حفار قبري (أبــــي)‬ ‫وخياطة كفني (أمــــي(‬ ‫وحامل نعشي (رفاقـــي(‬ ‫امــا (أنـــت(‬ ‫أريـــدك تأتي وتكــتب على قبــري هــذا مــن‬ ‫أحبنــــي ‪...‬‬ ‫ومـــات من أجـــلي‬ ‫*هــــــنـاك أمــــــــور فـــــــــي الــــــــــحيـاة‬ ‫يـــــــصعـب عـــــــليـك اســـــــــتيعابهـا !!‬ ‫”ال َتـــــــــــــستطيــع“‬ ‫لـــــــــيــس َألنـــــــــك َ‬ ‫بـــــل ‪. .‬‬ ‫ْ‬ ‫تــــــتـوقع ْأن َتـــــحدث‬ ‫َألنـــــك َلـــم َ‬ ‫” ِلــــتستوعبها‪..‬‬

‫اعالن رفع رهن‬

‫المنذر ‪ :‬ساهرة راضي محسن‬ ‫المنذر له ‪ :‬سلوان جون داوود‬ ‫سبق وأن ارهنت منا الدار العائدة‬ ‫الينا المشيدة على قطعة االرض‬ ‫المرقمة ‪1/1737‬م الزعفرانية‬ ‫لمدة سنة واحدة بمقدار الدين‬ ‫البال��غ ‪ 220‬ال��ف دين��ار عراقي‬ ‫لذا مطلوب حض��ورك الى دائرة‬ ‫عق��اري الرصافة‪ 2/‬خ�لال مدة‬ ‫اقصاه��ا ‪ 8‬ايام من تاريخ نش��ر‬ ‫االعالن‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫واحـــة‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪� -1‬شجر اخل�لاف (م) ‪� -‬أع��د و�أح�صي‬ ‫(م)‬ ‫‪ -2‬هداف ك�أ�س العامل لكرة القدم دورة‬ ‫‪( 1970‬م) ‪ -‬اكليل‬ ‫‪ -3‬ي�����س���أم ‪ -‬الأم�����وال امل��دف��ون��ة حتت‬ ‫الأر�ض‬ ‫‪ -4‬حرف مكرر ‪� -‬إمتلأ «الإناء»‬ ‫‪ -5‬ت�أمل و ت� ّأثر (م) ‪ -‬يجعل لنف�سه غاية‬ ‫و مق�صد‬ ‫‪ -6‬ا�شتدت خ�صومته ‪ -‬نلوذ ‪ -‬قط‬ ‫‪� -7‬سيطر و راقب‬ ‫‪� -8‬شيدوا (م) ‪ -‬من الفاكهة‬ ‫‪ -9‬قرية ب�إقليم �شف�شاون �شمال غربي‬ ‫املغرب‬ ‫‪ -10‬ج��ذب ‪ -‬جهل و رداءة اخل��ل��ق ‪-‬‬ ‫ب�سط‬

‫‪10 9 8 7 6 5 4 3 2 1  ‬‬ ‫‪              1‬‬ ‫‪              2‬‬ ‫‪              3‬‬ ‫‪              4‬‬ ‫‪              5‬‬ ‫‪              6‬‬ ‫‪              7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬ ‫‪ ‬وحده ت�سال زوجها �شنو تطيني لو طلعت اعلى قمة جبل في العالم ‪.‬‬ ‫كلله ‪ ..‬دفعة زغيرة‬ ‫‪ ‬ح�شا�ش راح المريكا �شاف �شباب مكتوب على تي�شيرتاتهم كوكا كوال فراح كتب‬ ‫على د�شدا�شتة نومي ب�صرة‬ ‫‪ ‬تقدمت ممر�ضة المتحان في اال�سعافات االولية ف�س�ألتها الم�شرفة ماذا تفعلين اذا‬ ‫ابتلع �شقيقك مفتاح الباب ؟‬ ‫فقالت الممر�ضة ‪ :‬اخرج من ال�شباك ‪.‬‬ ‫‪ ‬مح�ش�ش كال ل�صاحبه �ش�سوويت بلمتحان ؟؟؟ ‪.‬كله �صديقه والله لعبت لعب‪� ..‬سبيت‬ ‫المعلم عالورقه مال امتحان‪ ..‬وطيحت حظ حظه‬ ‫�صاحبه كله طيح الله حظك واني غ�شيت منك‬

‫تـــفـــســـيـــر األحـــــــالم‬ ‫‪ ‬رف ‪ :‬يدل على الحافظ للأ�سرار ‪ ,‬والزوجة الجليلة‬ ‫‪ ‬رف�س ‪ :‬من ر�أى �إن رجال رف�سه برجله فانه يعيره بالفقر ويتكبر عليه بماله‬ ‫‪ ‬رق�ص ‪ :‬م�صيبة ‪ ,‬ومن رق�ص لغيره فانه ي�شاركه في الم�صيبة‬ ‫‪ ‬رقبة ‪ :‬تدل على العتق والملك‬ ‫‪ ‬رقية ‪ :‬دال على الأمان من الم�صائب ودفع الهموم والأحزان‬ ‫‪ ‬ركبة ‪ :‬يدل على كد الرجل ون�صيبه في معي�شته ومطلبه‬ ‫‪ ‬ركوب ‪ :‬ركوب الدواب عز و�سلطان‬ ‫‪ ‬ركوع ‪ :‬دال على خدمة للبطال ‪ ,‬وربما دل الركوع على طول العمر واالنحناء ‪ ,‬و�إذا‬ ‫ر�أت المر�أة �أنها تركع ركوعا تاما دل على التوبة‬ ‫‪ ‬رماد ‪ :‬دال على الكالم الباطل �أو علم ال ينتفع به ‪ ,‬والرماد يدل على الحزن‬ ‫‪ ‬رمال ‪ :‬تدل ر�ؤيته على االحتيال وال�سرقة ‪ ,‬كما يدل على الفوائد والأرباح‬

‫وزارة االعمار واالسكان ‪ /‬الهيئة العامة للمباني ‪ /‬قسم الشؤون القانونية‬

‫اعــــالن مناقصة (‪)11-3-1( )2012/1‬‬

‫تعلن الهيئة العامة للمباني احدى تشكيالت وزارة االعمار واالسكان عن إعادة إعالن المناقصة المرقمة (‪)11-3-1( )2012/1‬‬ ‫الخاصة بتنفيذ اعمال (رفع مصاعد قديمة وتجهيز ونصب وفحص وتشغيل مصاعد جديدة لمشروع إنشاء مقر تشكيالت‬ ‫وزارة االعمار واالسكان في محافظة صالح الدين) بموجب الشروط والمواصفات الفنية لدى الهيئة‪ ،‬فعلى الشركات الحكومية‬ ‫والشركات الخاصة والمقاولين المصنفة لغاية (الصنف الثامن‪ /‬كهرباء‪ ،‬ميكانيك) الراغبين باالشتراك بالمناقصة المذكورة مراجعة‬ ‫قسم الشؤون القانونية في مقر الهيئة العامة للمباني الكائن في النهضة ‪ /‬شارع معارض السيارات‪ /‬مجاور شركة الرشيد العامة‬ ‫للمقاوالت االنشائية‪.‬‬ ‫مستصحبين معهم الوثائق التالية‪:‬‬ ‫(هوية تصنيف المقاولين صادرة من وزارة التخطيط (اصلية ‪ +‬مصورة) و(هوية اتحاد المقاولين العراقيين (اصلية ‪ +‬مصورة)‬ ‫و(كتاب براءة الذمة صادر من الهيئة العامة للضرائب (اصل ‪ +‬صورة) لغرض شراء وثائق المناقصة مقابل مبلغ قدره (‪50.000‬‬ ‫دينار) (خمسون الف دينار) غير قابل للرد وعلى ان ترفق المستمسكات المدرجة الحقا مع عطاء المناقصة وتوضع في ظرف‬ ‫مغلق ومختوم مع ذكر اسم ورقم المناقصة وبعكسه يهمل العطاء الذي لم ترفق معه تلك المستمسكات علما ان آخر موعد‬ ‫لغلق المناقصة هو الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم (االحد) المصادف ‪ 2012/3/4‬ويتحمل من ترسو عليه المناقصة اجور‬ ‫نشر االعالن وان الهيئة غير ملزمة بقبول اوطأ العطاءات‪.‬‬ ‫المستمسكات المطلوب ارفاقها مع العطاء‪:‬‬ ‫‪ -1‬نسخة من الوثائق المبينة اعاله‪.‬‬ ‫‪ -2‬خطاب ضمان نافذ لمدة (‪ 3‬شهر) (ثالثة اشهر) او صك مصدق صادر من مصرف عراقي حكومي (حصرا) وليس من اي‬ ‫مصرف اهلي من تاريخ غلق المناقصة بنسبة (‪ )%1‬من مبلغ العطاء وان تكون الصكوك وخطابات الضمان من مقدمي العطاءات‬ ‫او المدير المفوض او المؤسسين للشركة المشاركة في المناقصة (حصرا) كتأمينات اولية وبعكسه يهمل العطاء‪.‬‬ ‫‪ -3‬كتاب تأييد من مصرف معتمد برقم الحساب الجاري للمقاول او الشركة‪.‬‬ ‫‪ -4‬قائمة باالعمال المماثلة المنفذة من قبل الشركة المقاولة المنجزة والتي قيد التنفيذ مصدقة من الجهة التي نفذ العمل‬ ‫لحسابها‪.‬‬ ‫‪ -5‬وصل شراء وثائق المناقصة (النسخة االصلية)‪.‬‬ ‫‪ -6‬المستمسكات الشخصية للمدير المفوض لشركات القطاع الخاص (شهادة الجنسية‪ ،‬هوية االحوال المدنية‪ ،‬بطاقة السكن)‪.‬‬ ‫‪ -7‬تقديم الوثائق والمستمسكات االخرى المذكورة في الشروط القانونية‪.‬‬ ‫‪ -8‬تقديم ما يثبت حجب البطاقة التموينية عن المدير المفوض للشركة او المقاول‪.‬‬ ‫موقعنا على االنترنت‪Mabany.imariskan.gov.iq :‬‬

‫المدير العام‬


‫‪14‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫ال��������������زل��������������زال‬

‫ما حدث في العراق بعد االنسحاب من الكويت‪..‬‬ ‫وخفايا األيام الدامية!‬ ‫البداية الساخنة ‪!..‬‬

‫العميد الركن نجيب الصالحي‬

‫رن جرس هاتف منزلي في بغداد حوالي الساعة الرابعة فجر الثاني‬ ‫من آب ‪ ،1990‬وكان صوت المقدم زكي يحيى مقدم اللواء المدرع‬ ‫‪ 16 /‬يأتيني عبر الهاتف ويبلغني أمر قيادة الفيلق الثالث بوجوب‬ ‫قطع اإلجازة وااللتحاق فورًا‪ ،‬حيث كنت اشغل منصب آمر اللواء‪،‬‬ ‫لحظتــها لم يتسن لي أن أعرف ما حدث بالضبط‪ ،‬ولكن بعد بضع‬ ‫ساعات كانت نشرات األخبار الصباحية تحمل نبأ احتالل العراق‬ ‫لدولة الكويت!‬ ‫العميد الركن نجيب الصالحي *‬ ‫‪ ...‬يا للمفاجأة ‪!..‬‬

‫هذا ما رددته مع نف�سي ب�صوت خفي�ض‪ ،‬لكن‬ ‫م��ا العمل يف تلك اللحظة وم��ا ال��ذي �أفعله؟‬ ‫يجب �أن �أح��زم �أم��ري و�أتوجه نحو الب�صرة‬ ‫حيث يكون عملي‪ ،‬وهذا ما تقت�ضيه الأوامر‬ ‫واملقررات الع�سكرية يف مثل تلك الأمور‪.‬‬ ‫و�صلت ظهرية ذلك اليوم مقر اللواء‪ ،‬وقتها‬ ‫ك��ان��ت الأوام � ��ر ق��د � �ص��درت ب��ال�ت�ح��رك نحو‬ ‫احلدود‪.‬‬ ‫يف ظهرية اليوم التايل دخ��ل ال�ل��واء املدرع‬ ‫‪ 16 /‬وه��و �أح��د ت�شكيالت ال�ف��رق��ة املدرعة‬ ‫ال�ساد�سة الأرا�ضي الكويتية‪ ،‬وكان ت�سل�سله‬ ‫الثالث بعد اللواء امل��درع ‪ 30/‬ول��واء امل�شاة‬ ‫الآيل ‪ ،25/‬وبذلك تكون الفرقة �أول ت�شكيل‬ ‫يدخل الكويت بعد قوات احلر�س اجلمهوري‪،‬‬ ‫ثم و�ضعت الفرقة بكاملها ب�أمرة تلك القوات‪.‬‬ ‫يف ليلة اخلام�س م��ن �آب �صدر �أم��ر بحركة‬ ‫ال��ل��واء م��ن م �ق��ره يف ال��رو� �ض �ت�ين (م���زارع‬ ‫الق�شعانية) الحتالل مع�سكر درع اجلزيرة‬ ‫الكويتي الذي ي�ضم اللواء املدرع ‪ 35 /‬الكائن‬ ‫�شمال طريق اجلهراء باجتاه ال�ساملي ‪ 20‬كم‬ ‫على �أن يتم ذلك مع ال�ضياء الأول ليوم ‪� 6‬آب‬ ‫‪ 1990‬وحتقيق املهام االتية‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬ن�شر وح ��دات ال �ل��واء امل ��درع ‪� 16 /‬أم��ام‬ ‫مع�سكر درع اجلزيرة (‪10‬ك��م) �شرق وغرب‬ ‫ال �ط��ري��ق ال� �ع ��ام وت� ��أم�ي�ن خ �ط��وط دفاعية‬ ‫متعاقبة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ال�سيطرة على مع�سكر درع اجلزيرة ومنع‬ ‫احلركة فيه وع��دم ت�سليم �أي��ة عجلة �أو مادة‬ ‫�إىل الكويتيني‪.‬‬ ‫ج‪ -‬و�ضع �سيطرة ع�سكرية من موارد اللواء‬ ‫ب��إ��ش��راف �ضابط الأم��ن على الطريق العام‬ ‫(طريق اجل�ه��راء ‪ -‬ال�ساملي) قريبة من مقر‬ ‫اللواء مهمتها منع ال�سيارات والكويتيني من‬ ‫دخول احلدود ال�سعودية‪.‬‬

‫التحرك‬

‫�شرعنا باحلركة ليال وعند ال�ضياء الأول‬ ‫و�صلنا �إىل مدينة اجلهراء‪� ،‬إذ �سبقني �إليها‬ ‫ع��دد م��ن �ضباط مقر ال �ل��واء وح�سب خطة‬ ‫ال�ت�ن�ق��ل‪�� ،‬ش��اه��دت ع�ج�لات حت�ت�رق يف �أحد‬ ‫معار�ض ال�سيارات هناك‪ ..‬ا�ستف�سرت عن‬ ‫تلك احلرائق وعن �سبب عدم منع القائمني‬ ‫بها م�شري ًا �إىل مكان املعر�ض الذي يبعد عنهم‬ ‫م�سافة ‪500‬م‪ ،‬فكان جوابهم‪ ،‬ه�ؤالء ينفذون‬ ‫�أوام��ر "ق�صي" وم��ن الأف�ضل �أن ال تتدخل‬ ‫�سيدي‪ .‬عندئذ �أح�س�ست ب�أن لالحتالل خملبا‬ ‫�سريا �سيظهر فيما بعد وميزق الواجهات !‬ ‫مت اح��ت�ل�ال امل�ع���س�ك��ر ب��ال���س��اع��ة ال�سابعة‬ ‫والن�صف �صباح ًا‪ ،‬حينها ج��اء من يخربين‬ ‫ب ��أن هناك �شابني كويتيني يطلبان ال�سماح‬ ‫با�سرتداد �سيارتيهما املرتوكتني عند �أحد‬ ‫مداخل املع�سكر ‪ .‬قابلت هذين ال�شخ�صني‬ ‫عند الباب الرئي�س للمع�سكر‪ ،‬حيث توجد‬ ‫دائ��رة ا�ستعالمات حديثة‪ ،‬ق��ال يل �أحدهما‬ ‫وه��و ��ش��اب يف الع�شرين م��ن ع�م��ره وكان‬ ‫يرافقه اب��ن عمه وه��و بنف�س عمره تقريبا‪.‬‬ ‫جئنا �إىل هنا نلتم�س املوافقة على �سحب تلك‬ ‫العجلة‪ ،‬و�أ�شار بيده نحو عجلة حديثة قائال‪،‬‬ ‫�إنها عجلة ابن عمي‪ ،‬وهو �ضابط �صف يف‬ ‫هذا اللواء وقد وقع �أ�سري ًا يف �أيدي القوات‬ ‫العراقية (ق��وات احلر�س اجلمهوري) التي‬ ‫دخلت �إىل هنا يومي ‪ 2‬و‪� 3‬آب‪ ..‬التفتُ �إىل‬ ‫املقدم زك��ي و�س�ألته‪� .‬إن ك��ان قد �سمع كالما‬ ‫م�ث��ل ه ��ذا؟ ف �ق��ال‪ ،‬ن �ع��م‪� ،‬سمعت ب� ��أن �ضمن‬ ‫منت�سبي اللواء ‪� ، 35/‬شهداء و�أ�سرى بينما‬ ‫ه��رب ال�ب��اق��ون �إىل داخ��ل ال�ك��وي��ت وو�صل‬ ‫البع�ض منهم �إىل ال�سعودية‪ .‬حينها �أخذت‬ ‫الأ�سئلة تلفني وتدور �إذ ت�ساءلت مع نف�سي‬ ‫(هل جئنا حمررين كما يقول الإعالم الر�سمي‬ ‫لإعادة الفرع �إىل الأ�صل ! �أم منفذين ا�سلوبا‬ ‫جديدا لتحقيق الوحدة العربية‪ ،‬هذا احللم‬ ‫الكبري الذي ال يزال يراود خيالنا‪� ،‬أم �سالكني‬ ‫ط��ري�ق��ا ت� ��ؤدي �إىل حت��ري��ر فل�سطني مثلما‬ ‫يهم�س الإع�ل�ام ال�ع��راق��ي هنا وه �ن��اك؟) لقد‬ ‫�أيقنت ب�أن هذه املفاهيم والآمال كانت تتنافى‬ ‫وتتقاطع مع ما يحـــدث من �ســـــلوك يتمثــل‬ ‫يف ال�سلب والتخريب وح��رق ال�سيارات‪،‬‬ ‫�سبقه قتل و�أ�سر �أ�شقاء لنا‪ ...‬كيف نتعامل مع‬ ‫الكويتيني ك�أ�سرى حرب ؟ كانت لوعة الأ�سئلة‬ ‫تتح�س�سني وتدخلني مب�أزق ال ينتهي‪ ،‬ت�أملت‬ ‫املوقف‪ ،‬ثم قلت لهم‪ :‬تف�ضلوا خ��ذوا �سيارة‬ ‫اب��ن ع�م�ك��م‪ ..‬رمب��ا ي �ع��ود �إل�ي�ك��م ق��ري �ب��ا‪ ..‬ال‬ ‫تقولوا عنه �إنه �أ�سري‪ ..‬لي�س بني العرب �آ�سر‬ ‫وم�أ�سور !‬ ‫بعد ذل��ك ج��اءت ام���ر�أة حمجبة م��ع ولديها‬ ‫ال �� �ص �ب �ي�ين ال� �س �ت�ل�ام � �س �ي��ارة املر�سيد�س‬ ‫التي تركها زوج�ه��ا بعد �أن �أ��س��ره احلر�س‬

‫اجلمهوري‪ ،‬و �أراد ال�صبيان ت�شغيل العجلة‬ ‫يف ب��ادئ الأم ��ر‪ ،‬لكنهما مل يتمكنا م��ن ذلك‪،‬‬ ‫ويبدو �أنها قد تعر�ضت �إىل حماولة �سرقة‬ ‫بع�ض �أجزائها الكهربائية‪ ،‬ف�أ�صدرت �أمر ًا �إىل‬ ‫مفرزة الت�صليح يف مقر اللواء لت�أمني �سحبها‬ ‫و�إي�صالها �إىل امل�ك��ان ال��ذي ترغب فيه تلك‬ ‫العائلة الكويتية ‪ ،‬ولكن �أحد ال�صبيني متكن‬ ‫م��ن ت�شغيلها فيما بعد و�سحبها �إىل داخل‬ ‫املدينة‪ ،‬وبعد ذلك هم�ست يف �أذن مقدم اللواء‬ ‫بتبليغ جنود احلر�س بت�سليم ال�سيارات �إىل‬ ‫ذويها دون �إ�شعارنا!‬

‫الذاكرة … تتساءل‬

‫ذات ليلة‪ ،‬بينما كنت �أت�أمل طبيعة ما يجري‬ ‫على �أر�ض الكويت ويف زحمة الأفكار‪ ،‬عادت‬ ‫بي الذاكرة �إىل �شتاء عام ‪� 1980‬أثناء احلرب‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة الإي��ران �ي��ة ح�ين ك�ن��ت �آم ��ر �سرية‬ ‫يف كتيبة دب��اب��ات ‪ 1‬ح��زي��ران املنفتحة يف‬ ‫مو�ضعها الدفاعي داخل الأرا�ضي الإيرانية‬ ‫�ضمن قاطع عمليات دي��زف��ول‪ ،‬ق��رب "مرقد‬ ‫الإمام زاده عبا�س" ويف طق�س �شتائي ممطر‪،‬‬ ‫�ألقى جنودنا القب�ض على �شخ�ص مدين جاء‬ ‫من جهة �إيران ودخل مو�ضعنا الدفاعي وقد‬ ‫قيده اجلنود وع�صبوا عينيه وجا�ؤوا به �إىل‬ ‫مقري املتوا�ضع ال��ذي هو عبارة عن حفرة‬ ‫‪3×2‬م حت�ت��وي على �سرير ن��وم وع��دد من‬ ‫�صناديق العتاد الكبرية الفارغة ن�ستخدمها‬ ‫مقاعد للجلو�س‪ .‬كان الرجل يف الأربعني من‬ ‫عمره يرتدي د�شدا�شة �سوداء حايف القدمني‬ ‫تتمثل فيه ك��ل ع�لام��ات ال�ب��ؤ���س والتعب ‪..‬‬ ‫ويبدو مـن هيئته انه من عرب�ستان‬ ‫ودار بيننا احلوار االتي‪:‬‬ ‫من �أين �أتيت ؟‬ ‫ جئت من قرية (زاده) القريبة من ديزفول‬‫و�أ�شار بيده نحو القرية‪.‬‬ ‫م��ن �أر� �س �ل��ك �إل �ي �ن��ا‪ ،‬ومل� ��اذا دخ �ل��ت املو�ضع‬ ‫الدفاعي؟‬ ‫ مل ير�سلني �أحد و�إمنا فقدت "بقرة" تعود‬‫يل و�أنا �أبحث عنها منذ ال�صباح وهي م�صدر‬ ‫رزقي الوحيد ومعي�شتي الذي مل يبق عندي‬ ‫غريها !‬ ‫ �أن��ت تتكلم اللغة العربية وبلهجة عراقية‬‫جنوبية ! هل �أن��ت عربي‪ ،‬وم��ن �أي ع�شرية‬ ‫�أنت ؟‬ ‫ �أنا عربي وم�سلم من قبيلة اخلر�س��ن‪.‬‬‫ ن�ع��م‪ ،‬اخل��ر��س��ان قبيلة عربية ت�سكن يف‬‫الق�سم اجل�ن��وب��ي ال�شرقي م��ن ال �ع��راق يف‬ ‫حمافظة العمارة وي�سكن ق�سم من �أبنائها‬ ‫يف �إقليم عرب�ستان ويف ديزفول واخلفاجية‬ ‫والأه��واز‪ ،‬ثم �أوم ��أت �إىل احلر�س �أن يفكوا‬ ‫وثاقه ويرفعوا عن عينيه الع�صابة التي هي‬ ‫عبارة عن "الي�شماغ" الذي كان يلف به ر�أ�سه‬ ‫قبل القب�ض عليه‪ .‬بعد ذلك‪ ،‬دعوته للجلو�س‬ ‫على �صندوق كان �أمامي و�أ�شرت �إىل اجلندي‬ ‫املرا�سل "اي�شو" �أن يعمل لنا �شايا‪.‬‬

‫| الحلقة ‪| 1 -‬‬ ‫��س�ن�ح��ت ف��ر� �ص��ة ج �ي��دة ل �ل �ت �ح��دث م ��ع هذا‬ ‫العرب�ستاين املبتلى الذي يعي�ش فوق بحرية‬ ‫م��ن النفط‪ ،‬ال��ذه��ب الأ� �س��ود‪ ،‬م�صدر اخلري‬ ‫وال�شقاء على حد �سواء ل�شعوب هذه البقعة‬ ‫من العامل‪.‬‬ ‫ �أريدك �أن حتدثني ب�صراحة عن �أو�ضاعكم‬‫وماذا جرى لكم خالل احلرب؟‬ ‫وقدمت له �سيجارة وبعد �أن احت�سى ال�شاي‬ ‫�شعر باطمئنان و�أخذ يتحدث‪:‬‬ ‫ نحن العرب هنا‪ ،‬وهو ي�شري نحو ديزفول‪،‬‬‫يف ورط��ة‪ ،‬هذه احلرب دمرتنا نحن بالذات‬ ‫ولي�س الفر�س الذين يعي�شون يف مراكز املدن‬ ‫البعيدة‪ ،‬نحن على احلدود مبا�شرة‪ ،‬تهدمت‬ ‫بيوتنا ونهب حاللنا‪ ،‬و�أعرا�ضنا مهددة �أن‬ ‫تهتك يف كل حلظة ! نحن مهددون بذلك من‬ ‫كال اجلانبني‪ ،‬الإي��راين والعراقي على حد‬ ‫�سواء ! الإيرانيون يقولون عنا‪� ،‬أنتم عرب‬ ‫وتعملون جوا�سي�س ل�صدام‪ ،‬و�أنتم "م�شري ًا‬ ‫بيده نحوي" تقولون عنا "�أنتم جوا�سي�س‬ ‫لإي� ��ران‪ ،‬و�أن �ت��م خمينيون" ه��ل متنحوننا‬ ‫اجلن�سية العراقية لو طالبنا بها لكي نرحل‬ ‫�إىل العراق حيث تتواجد ع�شريتنا و�أهلنا‬ ‫ويح�سم املو�ضوع ؟ ولكن �أمل تعتربوا �أقاربنا‬ ‫هناك "تبعية �إيرانية" وقد مت ت�سفريهم �إىل‬ ‫�إيران وهم العرب والعراقيون الأ�صالء !‬ ‫حلظتها رن جر�س الهاتف ليقول يل وكيل �آمر‬ ‫الكتيبة‪ ،‬الرائد عبد اخلالق العاين• يا نقيب‬ ‫جنيب‪ ،‬لقد ات�صل بنا توا املقدم الركن زبري‬ ‫جا�سم ال�ع��اين �ضابط ا�ستخبارات اللواء‬ ‫طالب ًا �إر�سال هذا الإيراين الذي دخل موا�ضع‬ ‫الكتيبة �إىل مقر ال�ل��واء بعد تفتي�شه جيدا‬ ‫ورب��ط يديه وع�صب عينيه لغر�ض ت�سليمه‬ ‫�إىل هيئة اال�ستنطاق للتحقيق معه يف �شعبة‬ ‫ا�ستخبارات الفرقة املدرعة العا�شرة‪.‬‬ ‫ات�صلت ب�ضابط ا�ستخبارات اللواء لوجود‬ ‫معرفة �شخ�صية بيننا و�أو�ضحتُ له و�ضع‬ ‫ه��ذا العرب�ستاين البائ�س وظ ��روف �إلقاء‬ ‫القب�ض عليه و�إنه �إن�سان بريء‪ ..‬الخ ولكن‬ ‫�ضابط ا�ستخبارات اللواء قال‪:‬‬ ‫ �صحيح‪ ،‬ولكن مقر الفرقة‪ ،‬علم باملو�ضوع‬‫وال �أ�ستطيع التدخل يف �إطالق �سراحه‪ ،‬غري‬ ‫�أين �س�أ�شرح املوقف ل�ضابط ا�ستخبارات‬ ‫الفرقة وه��و متفهم لهذه الأم��ور لعله يطلق‬ ‫�سراحه‪ .‬بعد ه��ذه املكاملة الهاتفية‪ ،‬و�صل‬ ‫"العرب�ستاين" �إىل مقر الفرقة للمثول �أمام‬ ‫هيئة اال�ستنطاق‪ ،‬وال �أعرف بعد ذلك م�صريه‬ ‫وم��ا ح��ل ب��ه‪ ،‬وفيما �إذا ك��ان ق��د ع��وم��ل على‬ ‫�أ��س��ا���س انتمائه القومي العربي ! �أم على‬ ‫�أ��س��ا���س �سكنه اجل �غ��رايف‪ ..‬على �أي حال‪،‬‬ ‫ف�إين �أ�شك مبعاملته على �أ�سا�س قومي رغم‬ ‫ال�شعارات القومية التي كان النظام يروجها‬ ‫حينها مدعيا حترير القطر العربي ال�سليب‬ ‫عرب�ستان !‬ ‫لقد تعودنا �أن نقر�أ الأيديولوجية القومية يف‬ ‫الكتب‪ ،‬ون�سمع رنني العروبة يف الإذاعات‪،‬‬

‫ونتحدث عنها يف االجتماعات‪ ،‬ولكن‪ ،‬نراها‬ ‫على ار���ض الواقع مذبوحة متدحرجة �أمام‬ ‫مفاهيم منافقة يف اغلب الأحيان!‬

‫الموت عطشا ‪ ..‬في المناقيش‬

‫السماح باللصوصية‬ ‫حتى بوجود‬ ‫تعليمات بإعدام‬ ‫السراق من‬ ‫العسكريين أشاع‬ ‫روح الالمباالة في‬ ‫الجيش!‬

‫سمعنا رنين‬ ‫العروبة في‬ ‫اإلذاعات‪ ،‬أما على‬ ‫أرض الواقع فكانت‬ ‫مذبوحة متدحرجة‬ ‫أمام مفاهيم منافقة‬

‫كانت امل�ئ��ات م��ن ال�سيارات الكويتية التي‬ ‫�ستنقل العوائل متوقفة تنتظر ال�سماح لها‬ ‫باملرور نحو احلدود ال�سعودية ولكن الأوامر‬ ‫التي ا�ستلمها �ضابط الأمن من مرجعه الأمني‬ ‫ك��ان��ت وا�ضحة وفيها ت�شديد على وجوب‬ ‫الإل� �ت ��زام بالتنفيذ ال��دق �ي��ق وم �ن��ع و�صول‬ ‫الكويتيني اىل اململكة العربية ال�سعودية‪،‬‬ ‫وقد زرت ال�سيطرة الع�سكرية وقلت ل�ضابط‬ ‫الأم��ن بح�ضور عدد من ال�ضباط واجلنود‪:‬‬ ‫�إ�سمع يا م�لازم �أول ف�لاح‪ ،‬ال �أري��د �أن �أرى‬ ‫عجلة واحدة هنا ‪ ..‬ال �أ�سمح بتكد�س العجالت‬ ‫املدنية الكويتية عند مدخل ال�ل��واء �أق�صد‬ ‫مكان ال�سيطرة‪ ،‬وبذكاء فطري‪ ،‬فهم "فالح"‬ ‫ما �أبغي من وراء ذلك وفتح حاجز الطريق‬ ‫�أم��ام ط��اب��ور ال�سيارات املتوقفة وانطلقت‬ ‫جميعها ب�سرعة و�إ�ستمرت العملية على هذا‬ ‫املنوال طوال الأيام الع�شرة التالية‪.‬‬ ‫ثمة حقيقة ينبغي ال�ت��أك�ي��د عليها‪ ،‬ه��ي �أن‬ ‫ال���ض�ب��اط واجل �ن��ود ال�ع��راق�ي�ين ق��د متلكهم‬ ‫الإح�سا�س والرغبة يف �إب��داء ما �أمكن من‬ ‫م�ساعدة لأ�شقائنا الكويتيني‪ ،‬بل ك��ان ذلك‬ ‫هاج�سا م�شرتكا يجمعون عليه‪ ،‬وكنت عندما‬ ‫�ألتقي �آم��ري الت�شكيالت و�ضباط الركن يف‬ ‫مقر الفرقة‪ ،‬نتبادل الأحا�سي�س ذاتها‪ ،‬وحتى‬ ‫يف امل�ؤمترات املو�سعة يف الفيلق كان �آمرو‬ ‫الت�شكيالت ي�ح��دث��ون�ن��ي �أح �ي��ان��ا بق�ص�ص‬ ‫م�أ�ساوية حدثت لعوائل كويتية عندما كانت‬ ‫حت��اول ال�ه��رب �إىل ال�سعودية ع�بر الطرق‬ ‫ال�صحراوية‪ ..‬وذات مرة �شاهدت �أحد �آمري‬ ‫الت�شكيالت مكتئبا حزينا وقد ظننت �أنه تلقى‬ ‫خربا حمزن ًا يخ�ص عائلته يف العراق ولكنه‬ ‫�أخربين �أنه وجد عائلة كويتية "ميتة" بت�أثري‬ ‫العط�ش داخ��ل ال�سيارة حني �ضلت الطريق‬ ‫يف ال�صحراء لدى حماولتها الهرب باجتاه‬ ‫احلدود �سالك ًة طريقا ترابي ًا �ضمن قاطع لوائه‬ ‫يف منطقة املناقي�ش‪ .‬كان اجلميع (ال�ضباط‬ ‫واملراتب) ومن خمتلف الرتب وامل�ستويات‬ ‫يحمّلون النظام يف العراق م�س�ؤولية هذه‬ ‫اجلرائم التي يرف�ضونها ويدينون مرتكبيها‪.‬‬ ‫لقد تعاطف ال�ضباط واجلنود العراقيون مع‬ ‫�شعب الكويت ومل ينفذوا �إال جزء ًا ي�سري ًا من‬ ‫الأوامر امل�شددة التي �صدرت �إليهم يف حينها‬ ‫وب�صورة خا�صة ما كان يتعلق مبنع دخول‬ ‫الكويتيني �إىل اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫ك ��ان م��ا ح ��دث م��ن �إ�� �س���اءات ع��دوان �ي��ة يف‬ ‫امل��دن الكويتية قد نفذ من قبل �أزالم النظام‬ ‫(ال�ع���ص��اب��ة احل��اك �م��ة و�أج� �ه ��زة املخابرات‬ ‫والأم � ��ن) ومل ي���ش�ترك فيها اجل�ي����ش ال��ذي‬ ‫انح�صرت مهمته يف ال�صحراء على احلدود‬ ‫ومل يدخل امل��دن الكويتية �أ�صال‪ ،‬ولكن هذا‬

‫أول م��ش��ه��د‪ :‬س���ي���ارات ت��ح��ت��رق ف���ي (ال���ج���ه���راء) ب���أوام���ر قصي!‬

‫ال ينفي وق��وع بع�ض احل��وادث ذات الطابع‬ ‫الفردي التي ال تن�سجم مع الت�أريخ العريق‬ ‫للجي�ش ال �ع��راق��ي وق�ي�م��ه الأ� �ص �ي �ل��ة‪ ،‬ول��ذا‬ ‫�أ�صبحت تلك الت�صرفات الفردية عر�ضة للنقد‬ ‫والإدانة من قبل جميع ال�ضباط واجلنود‪.‬‬

‫لصوصية معلنة ‪ ..‬والء زائــف!‬

‫ق��ررت �أن �أج�ع��ل مقر ال �ل��واء ال��ذي ب�أمرتي‬ ‫يف مدخل املع�سكر م�ستغال املن�ش�أة اخلا�صة‬ ‫بدائرة اال�ستعالمات‪ ،‬ومل اوافق حينها على‬ ‫علي "با�شغال املقر‬ ‫املقرتحات التي عر�ضت َّ‬ ‫وال��دائ��رة اخل��ا��ص��ة ب ��آم��ر ال �ل��واء الكويتي‬ ‫امل � ��درع‪ "35 /‬وق� ��ررت ع ��دم ال��ذه��اب �إليه‬ ‫العتبارات �شخ�صية "لأين ال �أرغب �أن �أمثل‬ ‫دور املحتل املغت�صب ملقر �آم��ر ل��واء كويتي‬ ‫�شقيق‪ ،‬علمت �أنه قاتل دفاعا عن مقره وقيل‬ ‫�أنه وقع يف الأ�سر‪ ،‬كما �أن متطلبات ال�سيطرة‬ ‫على ت�شكيلي املوزع يف ال�صحراء واملحافظة‬ ‫على موجودات املع�سكر من �أ�سلحة ومواد‬ ‫جعلتني �أف�ضل الإ�ستقرار امل��ؤق��ت يف مقر‬ ‫متوا�ضع كالذي �أنا فيه‪.‬‬ ‫يف ه��ذا امل �ك��ان ‪ ،‬زارين ال�ع��دي��د م��ن القادة‬ ‫و�أع�ضاء يف القيادة العامة للقوات امل�سلحة‪،‬‬ ‫وذات ي ��وم ج ��اء ل��زي��ارت �ن��ا ال �ف��ري��ق الركن‬ ‫�إي� ��اد ف�ت�ي��ح ال � ��راوي‪ ،‬ق��ائ��د ق ��وات احلر�س‬ ‫اجلمهوري‪ ،‬وبرفقته عدد من �ضباط الركن‬ ‫وجمموعة حماية كبرية وعند مدخل املع�سكر‬ ‫قال يل‪:‬‬ ‫ عقيد ركن جنيب‪� ،‬أريد �أن ت�أخذنا اىل مقر‬‫�آم��ر ال�ل��واء يف املع�سكر (يق�صد �آم��ر اللواء‬ ‫الكويتي) حيث يقولون عنه �إنه ق�صر فاره‬ ‫وفيه ت�سهيالت ومن�ش�آت كثرية ‪ ..‬الخ‪.‬‬ ‫كان هذا املقر يقع يف مركز املع�سكر ولكني مل‬ ‫�أ�شاهده من قبل‪ ،‬لذا مل �أ�ستطع �أن �أ�صطحب‬ ‫قائد احلر�س اجلمهوري دون دليل‪ ،‬فطلبت‬ ‫م��ن مقدم ال�ل��واء �أن يدلنا على ذل��ك �إال �أنه‬ ‫اعتذر قائال‪:‬‬ ‫ �سيدي‪� ،‬أن��ا �أي�ضا ال �أجيد الو�صول �إليه‪،‬‬‫ولكن مالزم م�شتاق يعرف الطريق وب�إمكانه‬ ‫�أن يدلنا ما�شي ًا �أمامنا‪ ..‬حينها انت�شرت حماية‬ ‫القائد �أمامنا وخلفنا وعلى الأجنحة وهم من‬ ‫العنا�صر املعروفة ب�سلوكها غري املن�ضبط‬ ‫�إب� �ت ��داء م��ن ط��ري�ق��ة ح�لاق��ة ر�ؤو� �س �ه��م غري‬ ‫امل�ألوفة عند الع�سكريني امللتزمني وقيافتهم‬ ‫الزيتونية �إىل احلذاء البني الذي يحتذونه‬ ‫وه��و خا�ص بال�ضباط‪ ،‬كما �أنهم ال ي�ؤدون‬ ‫التحية الع�سكرية لأن�ه��م يف احلقيقة منط‬ ‫خا�ص وجدوا لإرهاب ال�ضباط و�إ�ستفزازهم‪،‬‬ ‫ك��ان مقر ال�ل��واء يبعد ح��وايل (‪)800‬م وقد‬ ‫رغ��ب ال�ف��ري��ق �أي ��اد �أن نقطعها � �س�ير ًا على‬ ‫الأقدام‪ .‬وجدنا املقر عبارة عن بناية حديثة‪،‬‬ ‫تتكون من طابقني وملج�أ �أر�ضي �أُحلقت بها‬ ‫حديقة منا�سبة وكانت �سيارة مدنية من نوع‬ ‫"�شوفرليت كابر�س" �سوداء اللون موديل‬ ‫‪ 1990‬تقف عند مدخل البناية وعليها �آثار‬ ‫"دماء" وكان زجاج بوابتها اليمنى مه�شم ًا‪،‬‬ ‫ومما ال �شك فيه �أن تلك ال�سيارة كانت حتكي‬ ‫حادثة ال �أع��رف تفا�صيلها‪ ،‬لكن من ال�سهل‬ ‫اال�ستدالل عليها !‬ ‫كانت نظرات �أفراد احلماية تعك�س �إعجابهم‬ ‫املتناهي بال�سيارة بنحو الفت للنظر‪ ،‬بينما‬ ‫كان الفريق �أي��اد يبحث عن غرفة العمليات‬ ‫* وقد الحظت �أن املرافقني وجنود حمايته‬ ‫كانوا يبحثون عن غرفة �آمر اللواء‪!..‬؟‬ ‫ك��ان��ت غ��رف��ة العمليات يف امل�ل�ج��أ الأر�ضي‬ ‫من��وذج�ي��ة م��ن جميع ال�ن��واح��ي ال�ت��ي يجب‬ ‫ت��وف��ره��ا يف م�ث��ل ه��ذه ال �غ��رف��ة‪ ،‬كال�شروط‬ ‫الأم�ن�ي��ة‪ ،‬ال�سعة‪ ،‬امل�ح�ت��وي��ات‪ ،‬واخلرائط‪،‬‬ ‫وق��د ك��ان��ت خريطة الإ��س�ت�خ�ب��ارات م�ؤ�شــر‬ ‫عليـها مواقع �إنفتاح القوات العراقية لغاية‬ ‫‪� 1‬آب ‪ ،90‬وعند و�صولنا كانت الباب مقفلة‪،‬‬ ‫�أم��ر الفريق �أي��اد مرافقيه بفتحها‪ ،‬فهجموا‬ ‫على ب��اب الغرفة م�ستخدمني ك��ل الو�سائل‬ ‫ح�ت��ى مت فتحها ث��م ت��وزع��وا ع�ل��ى الغرف‬ ‫الأخ��رى فك�سروها بعنف وحطموا الزجاج‬ ‫والأمل �ن �ي��وم والأق� �ف ��ال وامل � ��واد الزجاجية‬ ‫واخلزفية وا�ستولوا على الأ�شياء ال�صغرية‬ ‫الثمينة التي ي�سهل حملها ومن �ضمنها مناذج‬ ‫دروع برونزية �صغرية‪ ،‬ه��داي��ا‪ ،‬قرطا�سية‬ ‫وكري�ستاالت‪!..‬‬ ‫�أث��ار ه��ذا ال�سلوك ع��دم االرت�ي��اح يف نف�سي‬ ‫وا�ستغربت من موقف الفريق �أي��اد الراوي‬ ‫الذي مل يحرك �ساكنا جتاه ما قام به ه�ؤالء‪،‬‬ ‫�إذ مهما يكون املرء متورطا يف خدمة النظام‬ ‫واخل�ضوع ل��ه‪ ،‬ف��إن الأم��ر ال ميكن �أن ي�صل‬ ‫�إىل ه��ذا امل�ستوى من �إب��داء الر�ضا بالأذى‬ ‫وال�ت���ص��رف ال�لا�أخ�لاق��ي ‪ .‬كنت �أع ��رف هذا‬ ‫ال��رج��ل منذ ع��ام ‪ 1980‬حينما ك��ان �ضابط‬

‫ركن يف مقر الفرقة املدرعة العا�شرة و�أنا �آمر‬ ‫�سرية يف كتيبة دبابات ‪ 1‬حزيران وقد زارين‬ ‫يف �سريتي م ��رات ع��دة ع�ن��دم��ا ك�ن��ت مكلفا‬ ‫بواجب خا�ص يف "جم �صرمي" و "مو�سيان"‬ ‫وه�م��ا ق��ري�ت��ان �إي��ران�ي�ت��ان على احل ��دود يف‬ ‫ق��اط��ع حم��اف�ظ��ة مي�سان وده� �ل ��ران‪ ،‬وكذلك‬ ‫عملت ب�إمرته يف احلر�س اجلمهوري �أربع‬ ‫�سنوات‪ ،‬عرفته �إن�سانا هادئ الطبع‪ ،‬عفيف‬ ‫اليد‪ ،‬متوا�ضع ًا و�أخالقه طيبة‪ ،‬وكنت �أتوقع‬ ‫منه �أن يرف�ض �أع�م��ال التخريب وال�سرقة‬ ‫والإ�ستهتار وقلة ال�ضبط الع�سكري وهي‬ ‫�شيمة �أ�سا�سية لدى جميع ال�ضباط العراقيني‬ ‫الذين تخرجوا يف م�ؤ�س�سات ع�سكرية عريقة‬ ‫وخدموا يف ظروف و�أجواء �سليمة‪ ،‬فتمثلت‬ ‫فيهم تلك القيم‪.‬‬ ‫لقد �أده�شتني �إبت�سامته التي كانت تنم عن‬ ‫ال��ر��ض��ا وه��و ي��راق�ب�ه��م‪ ،‬ومل��ا علمت �أن هذا‬ ‫ال�سلوك والت�صرف ه��و م��ا ت��ري��ده القيادة‬ ‫العراقية م��ن ال�ضباط‪ ،‬زال��ت ده�شتي وقد‬ ‫ال�ت�ق�ي��ت ال �ع��دي��د م��ن ال���ض�ب��اط يف احلر�س‬ ‫اجلمهوري‪ ،‬زمالء الأم�س‪ ،‬وكنا كلما التقينا‪،‬‬ ‫كان احل��وار ي��دور حول او�ضاعنا الراهنة‪،‬‬ ‫وق��د ذك��رت لهم ما �أث��ار حفيظتي من موقف‬ ‫الفريق �إي ��اد‪ ،‬فقالوا يل‪( ،‬ه��ذه �سيا�سة يا‬ ‫جن �ي��ب‪ ،‬و�إن ج�م��اع��ة احل�م��اي��ة واملرافقني‬ ‫ال��ذي��ن تتحدث عنهم �أغلبهم م��زروع��ون من‬ ‫قبل الأمن اخلا�ص و�أنهم يخربون مرجعهم‬ ‫بكل �صغرية وكبرية عن �سلوك القائد وهيئة‬ ‫ركنه و�إن املطلوب عموما �أن جتري الأُمور‬ ‫على هذا النحو‪ .‬جميع القادة وامل�س�ؤولني‬ ‫مطلوب منهم �أن يت�صرفوا يف الكويت بهذا‬ ‫العنف والهمجية م��ن �أج ��ل �إه��ان��ة و�إذالل‬ ‫الكويتيني وتخريب بلدهم لأن ذلك فقط يدلل‬ ‫على مدى ال��والء "للقائد الرمز"* والتفاعل‬ ‫احلي مع الأح��داث‪ ،‬فلو ت�صرف �أي��اد خالف‬ ‫ذل ��ك وم �ن��ع م��راف�ق�ي��ه و�أف � ��راد احل �م��اي��ة عن‬ ‫مثل هذا الت�صرف‪ ،‬لرفعوا تقاريرهم �ضده‬ ‫متحم�س ورمبا‬ ‫وعندئذ يعترب عن�صرا غري‬ ‫ٍ‬ ‫متعاطفا مع الكويتيني و�سيكون م�صريه مثل‬ ‫م�صري املتعاطفني مع امل�سفرين العراقيني من‬ ‫"التبعية الإيرانية" عام ‪� ،1980‬أال تتذكر ذلك‬ ‫؟‪)..‬‬ ‫�إن ا�ستمرار �أياد على هذا ال�سلوك‪ ،‬ي�شاركه‬ ‫يف ذلك الكثريون ممن رو�ضهم النظام‪ ،‬هو‬ ‫ال�سبب يف احتفاظهم مبواقعهم ومنا�صبهم‬ ‫ولذلك مل يكن غريب ًا �أن ي�شارك �إياد الراوي‬ ‫بعنف يف قمع حركة �شعبنا والق�ضاء على‬ ‫ن�ت��ائ��ج ه��زمي��ة ���ص��دام‪ ،‬ف�ه��و ق��ائ��د احلر�س‬ ‫اجل�م�ه��وري ال��ذي ك��ان ل��ه دوره ال �ب��ارز يف‬ ‫الت�صدي لإنتفا�ضة �آذار ‪ 91‬حيث كوفئ‬ ‫بتعيينه رئي�سا لأركان اجلي�ش‪.‬‬ ‫وب�سرعة هائلة انت�شر خرب ما فعلته حماية‬ ‫ق��ائ��د احل ��ر� ��س اجل��م��ه��وري يف م �ق��ر �آم ��ر‬ ‫اللواء امل��درع الكويتي وب��د�أ الهم�س ي�سري‬ ‫ب�ين ال�ضباط واجل�ن��ود ‪ ،‬ونتيجة لذلك بد�أ‬ ‫ال�ت��زام�ه��م بتنفيذ الأوام� ��ر باملحافظة على‬ ‫املواد والأ�سلحة واملمتلكات يت�ضاءل لأن ما‬ ‫�شاهدوه ب�أعينهم يتناق�ض مع الأم��ر الذي‬ ‫تبلغوا به من �أن حكم الإعدام �سينفذ بال�سارق‬ ‫واملعتدي‪ ...‬الخ‪.‬‬ ‫ويف ظل هذه الأو�ضاع ومداخالتها ال�سلبية‪،‬‬ ‫ت��وق �ع��ت ح� ��دوث امل ��زي ��د م ��ن الأف� �ع���ال غري‬ ‫املن�ضبطة ال�ت��ي م��ن املمكن �أن ت�سيء �إىل‬ ‫�سمعة اللواء وتبعده عن مهامه الع�سكرية‪ ،‬لذا‬ ‫علي �أن �أتقدم باقرتاح لقائد الفرقة‬ ‫كان لزام ًا ّ‬ ‫امل��درع��ة ال�ساد�سة طالب ًا منه تبديل واجب‬ ‫اللواء وقد حتقق ذلك بعد ب�ضعة �أيام حيث‬ ‫مت فك ارتباط الفرقة من احلر�س اجلمهوري‬ ‫�إىل ق��ي��ادة ال�ف�ي�ل��ق ال ��راب ��ع ون �ق��ل ال �ل��واء‬ ‫املدرع‪� 16/‬إىل حيث الرمال وال�صحارى يف‬ ‫"جال اللياح" و "الأبرق احلباري" * وحتى‬ ‫ت�سلمي من�صب رئي�س �أركان الفرقة املدرعة‬ ‫ال�ساد�سة يف ‪.1991/1/5‬‬ ‫‪----------------‬‬‫* المؤلف في سطور‪ :‬مواليد بغداد ‪ .1952‬بكالوريوس‬ ‫وماجستير علوم عسكرية من الكلية العسكرية العراقية‬ ‫الدورة (‪ )50‬لسنة ‪ ، 74‬كلية األركان العراقية الدورة‬ ‫(‪ )50‬لسنة ‪ .85‬دبلوم قيادة ‪ /‬األكاديمية العسكرية‬ ‫السوفياتية‪ .‬بكالوريوس علم االجتماع ‪ -‬جامعة بغداد‪.‬‬ ‫دبلوم جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا‪ .‬آمر‬ ‫كتيبة دبابات في الحرس الجمهوري‪ .‬آمر لواء مدرع ‪ /‬آمر‬ ‫لواء آلي رئيس أركان الفرقة المدرعة السادسة في حرب‬ ‫الخليج‪ .‬ضابط ركن في مقر الفيلق الرابع‪ .‬مدرس في‬ ‫كلية القيادة‪ .‬ضابط ركن في رئاسة أركان الجيش‪ .‬رئيس‬ ‫اركان الفرقة اآللية األولى‪ .‬أعلن معارضته للنظام العراقي‬ ‫الحاكم في تشرين الثاني ‪.1995‬‬


‫منظمات في ميسان تبحث الدفاع عن حق المواطنين‬ ‫في البطاقة التموينية‬ ‫العمارة – متابعة‬ ‫اجتمعت جمموعة من منظمات املجتمع‬ ‫امل ��دين يف مي�س ��ان لو�ض ��ع الأ�س ���س‬ ‫للمدافعة عن حقوق املواطنني للح�صول‬ ‫عل ��ى مف ��ردات البطاق ��ة التموينية ل�س ��د‬ ‫احتياجاتهم من املواد الغذائية‪.‬‬ ‫وقال احد امل�شاركني يف االجتماع "متثل‬ ‫ه ��ذه امل�ش ��كلة االن واح ��دة م ��ن اخط ��ر‬

‫املفردات الرئي�س ��ة التي تتمثل يف عملية‬ ‫تدريجي ��ة يف �إزال ��ة �أو �إلغاء ما ي�س ��مى‬ ‫بالبطاقة التموينية عرب عملية التقلي�ص‬ ‫املمنهج ملفردات البطاقة التموينية حتت‬ ‫ذرائع �ش ��تى منها �س ��وء املواد الوا�صلة‬ ‫للمخازن العراقي ��ة �أو تعرقل االتفاقيات‬ ‫املالية مع بع�ض ال�شركات العاملية"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ه ��ذه الأم ��ور للأ�س ��ف مل‬ ‫تو�ض ��ع حت ��ى �أالن حت ��ت ال�ض ��وء مم ��ا‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫يجع ��ل تقلي� ��ص البطاقة وتوزي ��ع مادة‬ ‫واح ��دة كل �ش ��هر يزيد الثق ��ل على كاهل‬ ‫املواطنني وخا�ص ��ة العوائ ��ل التي لي�س‬ ‫لديها دخل يومي �أو دخل يومي ب�س ��يط‬ ‫غري كاف لتوفري املواد الغذائية الالزمة‬ ‫لإفراد �أ�س ��رهم ناهيك عن �أرتفاء �أ�س ��عار‬ ‫امل ��واد الغذائي ��ة يف الأ�س ��واق املحلي ��ة‬ ‫مما يت�س ��بب يف تف�ش ��ي الفقر بني �أفراد‬ ‫املجتمع ‪.‬‬

‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫شاويس يدعو لإلسراع في إقرار قانون النفط والغاز‬

‫حركة السوق‬

‫برواري يدعو المالكي لحل مشاكل عقود النفط بالمركز قبل إطالق التهديدات‬ ‫بغداد – رصد ومتابعة‬ ‫انتق ��د نائ ��ب يف برمل ��ان �إقلي ��م كرد�س ��تان‪،‬‬ ‫ام� ��س‪ ،‬تهدي ��دات رئي� ��س ال ��وزراء ن ��وري‬ ‫املالكي ل�ش ��ركة توتال الفرن�س ��ية من �إبرام‬ ‫عق ��ود نفطية م ��ع حكومة �إقليم كرد�س ��تان‪،‬‬ ‫داعي ��ا املالكي حلل م�ش ��اكل العقود النفطية‬ ‫يف املرك ��ز والبح ��ث ع ��ن امللي ��ارات الت ��ي‬ ‫�أ�ض ��اعها قب ��ل �إط�ل�اق مثل ه ��ذه التهديدات‬ ‫على حد قوله‪.‬‬ ‫وق ��ال النائب ع ��ن الكتلة الكرد�س ��تانية عبد‬ ‫ال�س�ل�ام ب ��رواري يف ت�ص ��ريح �ص ��حفي له‬ ‫�أن " هن ��اك قنوات لالت�ص ��ال بني احلكومة‬ ‫والإقليم والواجب على املالكي ا�ستخدامها‬ ‫حني يرغب مبناق�ش ��ة هكذا ق�ضايا" منتقدا‬ ‫"تهديدات املالكي" وا�ص ��فا الت�ص ��ريحات‬ ‫"بالإعالمية"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار ب ��رواري �إىل �أن "عل ��ى املالك ��ي �أن‬ ‫يح ��ل م�ش ��اكل النف ��ط والغ ��از يف املرك ��ز‪،‬‬ ‫والبح ��ث ع ��ن ملي ��ارات ال ��دوالرات الت ��ي‬ ‫�أ�ض ��اعها م ��ن وراء ه ��ذه العقود"‪ ،‬م�ض ��يفا‬ ‫"بدل الت�صريحات الإعالمية وا�ستعرا�ض‬ ‫الع�ض�ل�ات‪ ،‬ندعو املالك ��ي �أن يعجل بالوعد‬ ‫ال ��ذي قطعة ع ��ام ‪ 2007‬ب�أن يك ��ون للعراق‬ ‫قانون نفط وغاز‬ ‫وكان رئي� ��س ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي‬ ‫حذر �ش ��ركة توت ��ال النفطية الفرن�س ��ية من‬ ‫الدخول يف عقود تنقي ��ب مع حكومة �إقليم‬ ‫كرد�ستان‪.‬‬ ‫ودع ��ا نائ ��ب رئي� ��س ال ��وزراء روز ن ��وري‬ ‫�ش ��اوي�س اىل اال�س ��راع يف اق ��رار قان ��ون‬ ‫النفط والغاز ب�ش ��كل ين�س ��جم مع الد�ستور‬ ‫ال ��ذي ا�س ��تفتى علي ��ه ال�ش ��عب العراق ��ي‬

‫وبا�س ��رع وق ��ت ممكن ومثل ه ��ذه اخلطوة‬ ‫ت�ش ��كل طريق� � ًا �س ��ليم ًا لتج ��اوز امل�ش ��اكل‬ ‫واالختالف يف هذا القطاع املهم‪.‬‬ ‫وق ��ال بي ��ان �ص ��ادر ع ��ن مكت ��ب �ش ��اوي�س‬ ‫ب�ش� ��أن ت�صريحات مل�س� ��ؤولني يف احلكومة‬ ‫االحتادي ��ة تتعل ��ق بعقود �ش ��ركتي اك�س ��ن‬

‫موبيل وتوتال العاملة يف اقليم كرد�س ��تان‬ ‫يف جمال النفط �إن النفط وجميع الرثوات‬ ‫الطبيعي ��ة التي تكتنزها �أر�ض العراق وفق‬ ‫الد�س ��تور هي ثروات وطنية ا�سا�سية وهي‬ ‫مل ��ك جلمي ��ع �أبن ��اء ال�ش ��عب العراق ��ي يف‬ ‫خمتلف االقاليم واملحافظات ‪ ،‬ويعود نفعها‬

‫مطالبة مجلس النواب بتعديل‬ ‫قانون المصارف‬

‫ترحيل مخصصات ميناء الفاو المالية‬ ‫إلى موازنة عام ‪2013‬‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫�أع �ل �ن��ت احل �ك��وم��ة ‪ ،‬ات� �خ ��اذ ق ��رار‬ ‫ب�ترح�ي��ل خم�ص�صات م�ي�ن��اء الفاو‬ ‫املالية �إىل العام املقبل لعدم اكتمال‬ ‫الت�صاميم الرئي�سة للميناء‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫احلكومة �ستبد�أ بتنفيذ امل�شروع حال‬ ‫انتهاء الت�صاميم الهند�سية اخلا�صة‬ ‫ب��ه‪.‬وق��ال رئي�س هيئة امل�ست�شارين‬ ‫يف احل�ك��وم��ة ث��ام��ر الغ�ضبان �إن "‬ ‫احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة ق ��ررت ترحيل‬ ‫امل�خ���ص���ص��ات امل��ال �ي��ة مل�ي�ن��اء الفاو‬ ‫اىل موازنة ع��ام ‪ 2013‬ب�سبب عدم‬ ‫اكتمال الت�صاميم النهائية للميناء"‪،‬‬ ‫مبينا ان "اجلهات امل�ع�ن�ي��ة تعمل‬

‫على الإ�سراع بتنفيذ امل�شروع دون‬ ‫ت�سرع‪ ،‬كونه م�شروعا كبريا وبحاجة‬ ‫�إىل تخطيط وو�ضع خارطة هند�سية‬ ‫متكاملـة الجنازه"‪.‬و�أ�شار الغ�ضبان‬ ‫�إىل ان " احلكومة العراقية �أو�صت‬ ‫وزارة النقل بتقدمي خارطة طريق‬ ‫للبدء بتنفيذ امل�شروع يف موازنة عام‬ ‫‪ 2013‬فيما مت تخ�صي�ص ‪ 4‬مليارات‬ ‫دوالر كتقديرات �أول�ي��ة الجنازه"‪.‬‬ ‫وو�ضع العراق حجر الأ�سا�س مليناء‬ ‫الفاو الكبري يف ني�سان عام ‪،2010‬‬ ‫وت�شري الت�صاميم االولية للم�شروع‬ ‫�إىل احتوائه على ر�صيف للحاويات‬ ‫بطول ‪ 39‬كم‪ ،‬ور�صيف �آخ��ر بطول‬ ‫ك ��م‪ ،‬ف �� �ض�ل ًا ع��ن � �س��اح��ة للحاويات‬

‫خلدمته ��م وزي ��ادة رفاهيته ��م وازدهاره ��م‬ ‫وعليه فانها تعترب �ش�أنا م�شرتك ًا بني اجلميع‬ ‫يف ه ��ذا الوط ��ن واليج ��وز لط ��رف واح ��د‬ ‫التفرد بالبت فيه مبعزل عن االخرين‪.‬‬ ‫واعت�ب�ر ان الت�ص ��ريحات الت ��ي تتعل ��ق‬ ‫بتهدي ��د ال�ش ��ركات اال�س ��تثمارية العاملي ��ة‬

‫املعروفة وحتذيرها من العمل يف كرد�ستان‬ ‫�س ��وف ت� ��ؤدي اىل ع ��زوف هذه ال�ش ��ركات‬ ‫وابتعاده ��ا ع ��ن العم ��ل يف جمي ��ع �أرج ��اء‬ ‫العراق وال بد �إنها �س ��تعك�س �صورة �سلبية‬ ‫لكل امل�ستثمرين يف خمتلف املجاالت ‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار اىل ان ه ��ذا يخالف �سيا�س ��ة البالد‬ ‫العامة يف االنفتاح االقت�ص ��ادي والتجاري‬ ‫وت�ش ��جيع اال�ستثمار يف خمتلف القطاعات‬ ‫م ��ن اج ��ل النهو� ��ض بالواق ��ع االقت�ص ��ادي‬ ‫واخلدم ��ي واالجتماع ��ي لل�ش ��عب العراقي‬ ‫ال ��ذي عان ��ى ل�س ��نوات ط ��وال عج ��اف من‬ ‫�سيا�س ��ات اقت�ص ��ادية مركزية ومغلقة ادت‬ ‫اىل تف�شي الفقر والعوز واحلرمان ‪.‬‬ ‫وتاب ��ع ا�ض ��افة اىل ذل ��ك ف� ��إن مث ��ل ه ��ذه‬ ‫الت�ص ��ريحات �س ��ت�ؤدي اىل تو�س ��يع ال�شق‬ ‫واخلالف بني االطراف ال�سيا�س ��ية وتراكم‬ ‫م�ش ��اكل جدي ��دة يف ح�ي�ن �إنن ��ا يف الوق ��ت‬ ‫احلا�ض ��ر �أح ��وج مانك ��ون اىل التفك�ي�ر‬ ‫والتع ��اون يف ح ��ل امل�ش ��اكل القائم ��ة ع ��ن‬ ‫طريق احل ��وار البناء والهادف خ�صو�ص� � ًا‬ ‫ونح ��ن متوجهون لبناء دميقراطية نا�ش ��ئة‬ ‫وواعدة وهذا مات�سعى اليه جميع االطراف‬ ‫واملكونات ال�سيا�سية الوطنية يف البلد‪.‬‬ ‫وقال �شاوي�س يف خمتلف الدول املتح�ضرة‬ ‫والدميقراطية فان الطريق االمثل حلل مثل‬ ‫هكذا م�شاكل يكمن يف اتباع ا�سلوب العمل‬ ‫واحلوار امل�ش�ت�رك والتوا�صل ‪،‬الذي يخدم‬ ‫باال�س ��ا�س تطوي ��ر كاف ��ة القطاع ��ات ومنها‬ ‫ال�ص ��ناعة النفطي ��ة وزيادة االنت ��اج ‪،‬الذي‬ ‫ي�أتي اي�ضا عن طريق اال�ستعانة بال�شركات‬ ‫العاملي ��ة الر�ص ��ينة ذات اخلربة وال�س ��معة‬ ‫اجلي ��دة يف هذا املجال مما �س ��يعود بالنفع‬ ‫على جميع �أبناء ال�شعب العراقي‪.‬‬

‫تبلغ م�ساحتها �أك�ثر من مليون م‪،2‬‬ ‫و��س��اح��ة �أخ ��رى م�ت�ع��ددة الأغرا�ض‬ ‫مب�ساحة ‪ 600‬الف م‪.2‬‬ ‫وم� ��ن امل� �ت ��وق ��ع ان ت �ب �ل��غ ال �ط��اق��ة‬ ‫اال�ستيعابية للميناء ‪ 99‬مليون طن‬ ‫�سنوي ًا‪ ،‬فيما تبلغ الكلفة الإجمالية‬ ‫لإن �� �ش��ائ��ه �أرب� �ع ��ة م �ل �ي��ارات و‪400‬‬ ‫مليون ي ��ورو‪.‬و �إن امليناء �سيغري‬ ‫خارطة النقل البحري العاملية كونه‬ ‫�سينقل الب�ضائع من اليابان وال�صني‬ ‫وجنوب �شرق �آ�سيا �إىل �أوروبا عرب‬ ‫العراق ‪ ،‬حيث من امل�ؤمل �أن يت�صل‬ ‫امليناء بخط لل�سكك احل��دي��د يربط‬ ‫اخلليج العربي عرب املوانئ العراقية‬ ‫والرتكية ب�شمال �أوروبا‪.‬‬

‫بغداد – الناس‬ ‫طالب عدد من امل�صارف العراقية االهلية ‪ ،‬جمل�س النواب‬ ‫العراقي بتعديل قانون امل�صارف العراقية لعدم و�ضوح بع�ض‬ ‫مواده ف� ً‬ ‫ضال عن املالب�سات التي يثريها وال�سيما املادة الثامنة‬ ‫والع�شرون منه‪.‬‬ ‫يذكر ان قانون امل�صارف العراقية �سن يف العام ‪ 2004‬من‬ ‫قبل �سلطة احلاكم املدين بول برمير والذي يحوي كثريا من‬ ‫النقو�صات بح�سب خمت�صني‪.‬‬ ‫وقال نائب املدير املفو�ض للم�صرف املتحد لال�ستثمار �سيف‬ ‫احللفي خالل ندوة عقدت يف بغداد �إن "املادة ‪ 28‬فيها الكثري‬ ‫من التحدي الذي يحد من الأعمال والأن�شطة املحظورة على‬ ‫امل�صارف ومنها اال�ستثمار وامل�شاركة وجوانب عديدة �أخرى‬ ‫ال يجب �أن تخو�ض فيها امل�صارف"‪.‬‬ ‫واو�ضح احللفي انه "يجب �أن تعدل هذه املادة �أو يعطي البنك‬

‫امل��رك��زي ال�صالحيات الوا�سعة والكاملة جلميع امل�صارف‬ ‫بالدخول يف امل�شاريع اال�ستثمارية كم�شاريع الإ�سكان"‪ ،‬مبينا‬ ‫ان "العراق بحاجة �إىل ‪ 3‬ماليني وحدة �سكنية لذا ال ميكن �أن‬ ‫يدخل م�ستثمر �أجنبي يف هذه امل�شاريع �أذا مل تعدل هذه املادة"‪.‬‬ ‫بدوره قال اخلبري االقت�صادي حممد ال�سامرائي خالل الندوة‬ ‫�إن "عدم وجود منظومة متكاملة لإدارة امللف االقت�صادي يف‬ ‫البلد هو ال�سبب الرئي�س وراء هذا املو�ضوع"‪.‬‬ ‫م�شريا اىل ان"البنك املركزي يعمل يف جهة ووزارة املالية‬ ‫تعمل يف جهة اخرى"‪.‬وا�ضاف ال�سامرائي ان��ه "يجب �أن‬ ‫توحد هذه الآراء و�أن يدار امللف االقت�صادي بالتعاون ولي�س‬ ‫باختالف الآراء من اجل النهو�ض بالواقع االقت�صادي للبلد"‪.‬‬ ‫وتن�ص املادة ‪ 28‬من قانون امل�صارف �أنه ال يجوز لأي م�صرف‬ ‫من القطاع اخلا�ص �أن ميار�س �أو ي�شارك كوكيل �أو �شريك �أو‬ ‫مالك ‪ ،‬جتارة باجلملة �أو املفرد �أو عمليات ت�صنيع �أو نقل �أو‬ ‫زراعة �أو م�صايد ا�سماك �أو تعدين �أو بناء �أو �إعادة تامني �أو‬ ‫�أي ن�شاط �أو عمل �آخر غري املرخ�ص بها‪.‬‬

‫مجلس صناعات الطاقة البريطاني يبدي رغبته بتنفيذ مشاريع نفطية في البصرة‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫�أعربت �شركات تابعة ملجل�س �صناعات الطاقة‬ ‫الربيطاين‪ ،‬عن رغبتها بتنفيذ م�شاريع متعلقة‬ ‫بقطاعات النفط والغاز والكهرباء يف الب�صرة‬ ‫خ�ل�ال م���ؤمت��ر ع �ق��ده احت� ��اد رج� ��ال الأع��م��ال‬ ‫العراقيني‪ ،‬فيما �أكدت جلنة التنمية االقت�صادية‬ ‫يف جمل�س املحافظة �أن ال�شركات النفطية �أكرث‬ ‫اندفاع ًا وجدية من ال�شركات الأجنبية الأخرى‬ ‫التي تزور الب�صرة‪.‬‬ ‫وق��ال ن��ائ��ب رئي�س احت��اد رج��ال الأع �م��ال يف‬ ‫ال�ب���ص��رة ع�ب��د ال���ص��اح��ب ��ص��ال��ح ح�م�ي��دي يف‬ ‫ت�صريح �صحفي له"‪� ،‬إن "االحتاد عقد م�ؤمتر ًا‬ ‫اق�ت���ص��ادي� ًا يف ف�ن��دق ال�ب���ص��رة ال ��دويل كر�س‬

‫ملناق�شة واقع اال�ستثمار يف املحافظة‪ ،‬وح�ضره‬ ‫ممثلون عن ‪� 11‬شركة بريطانية تابعة للمجل�س‬ ‫الربيطاين ل�صناعات الطاقة"‪ ،‬مبين ًا �أن "الهدف‬ ‫م��ن امل� ��ؤمت ��ر ت�ن���ش�ي��ط ح��رك��ة اال� �س �ت �ث �م��ار يف‬ ‫املحافظة بعد حت�سن الو�ضع الأمني‪ ،‬والتخل�ص‬ ‫من بع�ض املعوقات التي كانت تعرقل امل�شاريع‬ ‫اال�ستثمارية"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف ن��ائ��ب رئ�ي����س االحت� ��اد �أن "جمل�س‬ ‫رئا�سة الوزراء خول االحتاد وهيئة اال�ستثمار‬ ‫واحلكومة املحلية منح ت�أ�شريات دخ��ول اىل‬ ‫رجال الأعمال الأجانب الذين يرغبون بزيارة‬ ‫الب�صرة‪ ،‬بعد ان كانوا ي�شكون من ت�أخر ح�صولهم‬ ‫عليها لعدة �أ�شهر"‪ ،‬معترب ًا �أن "الب�صرة بحاجة‬ ‫اىل �شركات بريطانية متخ�ص�صة يف �صناعات‬

‫النفط والغاز والكهرباء‪ ،‬كما ان تلك ال�شركات‬ ‫ترغب بتنفيذ م�شاريع فيها وهذا ما دفعها اىل‬ ‫امل�شاركة يف امل�ؤمتر"‪.‬‬ ‫ب� ��دوره‪� ،‬أك ��د م��دي��ر جمل�س ��ص�ن��اع��ات الطاقة‬ ‫الربيطاين يف ال�شرق الأو��س��ط ت�يري ويل�س‬ ‫يف حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬أن "ال�شركات‬ ‫التي يت�ألف منها املجل�س القليل منها �شاركت يف‬ ‫امل�ؤمتر‪ ،‬لكن توجد �شركات �أخرى كثرية ترغب‬ ‫�أي���ض� ًا بتنفيذ م�شاريع يف املحافظة متعلقة‬ ‫بالنفط والغاز"‪ ،‬م�ضيف ًا �أن "البيئة التجارية يف‬ ‫جنوبي العراق منا�سبة لتنفيذ م�شاريع بالتعاقد‬ ‫مع م�ؤ�س�سات حكومية او مع �شركات �أخرى"‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب اخل �ب�ير ال�ن�ف�ط��ي ال �ع��راق��ي واملدير‬ ‫الأ�سبق ل�شركة نفط اجلنوب جبار علي ح�سني‬

‫لعيبي ف��ان "الو�ضع االقت�صادي يف الب�صرة‬ ‫يتطلب وج��ود �شركات بريطانية متخ�ص�صة‬ ‫يف جم��االت مثل ال��زراع��ة وال ��ري وال�صناعة‬ ‫واملوانئ"‪ ،‬م� ��ؤك ��د ًا �أن "�شركات اخلدمات‬ ‫النفطية هي �أكرث ال�شركات الربيطانية اندفاع ًا‬ ‫للعمل يف املحافظة حتى الآن"‪.‬‬ ‫و�أع �ت�بر لعيبي "‪� ،‬أن "احلكومة املحلية يف‬ ‫الب�صرة يفرت�ض �أن متنح الأولوية اىل ال�شركات‬ ‫املتخ�ص�صة يف املجاالت اخلدمية‪ ،‬اما ال�شركات‬ ‫النفطية فهي ال حتتاج اىل حمفزات وت�شجيع‬ ‫حتى تتواجد يف املحافظة وتنفذ م�شاريع في��ا‬ ‫وتفتتح مكاتب لها"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال رئي�س جلنة التنمية االقت�صادية‬ ‫يف جمل�س املحافظة حممود طعان املك�صو�صي‬

‫يف حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "احلكومة‬ ‫املحلية الحظت كرثة توافد ال�شركات الأجنبية‬ ‫النفطية قيا�س ًا بال�شركات الأجنبية املتخ�ص�صة‬ ‫يف جماالت �أخرى"‪ ،‬متوقع ًا �أن "تزور الب�صرة‬ ‫يف غ�ضون الأ�شهر القادمة املزيد من ال�شركات‬ ‫النفطية الأوربية ومنها الربيطانية"‪.‬‬ ‫ول�ف��ت املك�صو�صي اىل �أن "مهمة احلكومة‬ ‫املحلية با�ستقطاب ال�شركات الأجنبية للعمل‬ ‫يف املحافظة �أ�صبحت �أ�سهل من ال�سابق نتيجة‬ ‫حت�سن ال��و��ض��ع الأم �ن��ي وا� �س �ت �ق��رار الو�ضع‬ ‫ال�سيا�سي"‪ ،‬م�ضيف ًا �أن "ال�شركات الأجنبية التي‬ ‫مازالت تعزف عن التواجد يف الب�صرة رمبا ال‬ ‫تتمكن يف امل�ستقبل من احل�صول على فر�ص‬ ‫جيدة فيها"‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫خبز‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫السعر بالدينار‬

‫العملة‬ ‫الدوالر‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫‪1170.000‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪44684 18‬‬ ‫‪59579‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫ذهب عيار ‪34754 14‬‬ ‫‪54614‬‬ ‫ذهب عيار ‪24824 10‬‬ ‫‪52132‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪1750‬‬

‫‪1871784.75‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫المادة‬ ‫السعر بالدينار‬ ‫الطماطم‬ ‫‪500‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪500‬‬ ‫البصل‬ ‫‪500‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫الموز‬ ‫‪750‬‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪56,500‬‬

‫ّ‬ ‫ديالى‪ :‬ميزانية ‪ 2012‬األكبر في تاريخ المحافظة وال تسد سوى ‪ 30‬بالمئة برنت فوق ‪ 118‬دوالرا للبرميل بفعل مخاوف من تعطل اإلمدادات‬

‫ديالى – متابعة‬ ‫�أعلنت جلن ��ة الإعمار يف جمل� ��س حمافظة دياىل‪،‬‬ ‫�أن ميزانية املحافظة للعام احلايل ‪� ،2012‬س ��تبلغ‬ ‫‪ 225‬ملي ��ار دين ��ار‪ ،‬ويف حني اعتربه ��ا الأكرب يف‬ ‫تاريخ املحافظة‪� ،‬أكد انها ال ت�س ��د �س ��وى ‪ %30‬من‬

‫احلاجة الفعلية لتمويل امل�شاريع‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جلنة الإعمار يف جمل�س دياىل �ساجد‬ ‫العنبكي يف ت�ص ��ريح �ص ��حفي ل ��ه"‪� ،‬إن "ميزانية‬ ‫املحافظ ��ة لع ��ام ‪� 2012‬س ��تبلغ ‪ 225‬ملي ��ار دينار‬ ‫وه ��ي الأك�ب�ر يف تاري ��خ املحافظ ��ة"‪ ،‬مبين� � ًا �أنها‬ ‫"ال ت�سد �سوى ‪ %30‬من احلاجة الفعلية لتمويل‬ ‫م�شاريع البناء والإعمار"‪.‬‬

‫و�أ�ض ��اف العنبك ��ي �أن "عملي ��ة توزي ��ع امليزاني ��ة‬ ‫املالي ��ة ب�ي�ن الوح ��دات الإداري ��ة �س ��تعتمد معي ��ار‬ ‫الكثاف ��ة ال�س ��كانية لتحقي ��ق العدالة يف م�ش ��اريع‬ ‫البن ��اء والإعمار"‪ ،‬داعي� � ًا احلكوم ��ة املركزية �إىل‬ ‫"دع ��م املحافظ ��ة مبيزاني ��ات مادي ��ة ا�س ��تثنائية‬ ‫لت�س ��ريع وت�ي�رة �إعمار م ��ا دمرته �أح ��داث العنف‬ ‫املا�ضية"‪.‬‬

‫مت حتويلها �إىل جميع مديريات الزراعة يف املحافظات‬ ‫ليتم توزيعها على الفالحني واملزارعني ب�أ�سعار مدعومة‬ ‫‪ .‬و�أو�ضح �إن ال�شركة ت�سلمت مناذج من ال�سماد املركب‬ ‫من معمل القائم وعلى وجبتني ( امنوذجني ) ‪ ،‬و�أر�سلت‬ ‫للفح�ص يف �شركة ابن �سينا العامة ‪.‬‬ ‫ومت ت�سلم النتيجة وكانت مطابقة ‪ .‬و�أ�ضاف �إن ال�شركة‬ ‫�أجرت فحو�ص ��ات خمتربي ��ة على املبيدات امل�س ��توردة‬ ‫م�ؤخ ��ر ًا واخلا�ص ��ة بالوقاي ��ة م ��ن الإ�ش ��عاع ‪ ،‬حيث مت‬ ‫�إج ��راء الالزم ب�إر�س ��ال من ��وذج من مبي ��د النومني �إىل‬ ‫مركز الوقاية من الإ�شعاع ‪ ،‬وكذلك متابعة فح�ص بع�ض‬

‫املبيدات الزراعية امل�ستوردة قدمي ًا واملتبقية يف بع�ض‬ ‫فروع ال�شركة ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �إن ال�ش ��ركة �أجن ��زت موق ��ف كف ��اءة الأداء‬ ‫اخلا�ص باملجهز من امل�ستلزمات الزراعية التي تتعامل‬ ‫بها ال�ش ��ركة و�إر�س ��اله �إىل ال ��وزارة ‪� ،‬إ�ض ��افة �إىل قيام‬ ‫�شعبة املتابعة بزيارة ميدانية للمواقع اخلزنية التابعة‬ ‫لها لإبداء املقرتحات واحللول لها ‪.‬‬ ‫يذك ��ر �إن وزارة الزراع ��ة متوا�ص ��لة بتجهي ��ز الفالحني‬ ‫واملزارعني بالأ�س ��مدة وامل�ستلزمات الزراعية وب�أ�سعار‬ ‫مدعومة ‪ ،‬من �أجل تطوير الواقع الزراعي يف العراق‪.‬‬

‫ّ‬ ‫الشركة العامة للتجهيزات الزراعية تتسلم (‪ )36515‬طنا من سماد اليوريا‬

‫بغداد – الناس‬ ‫ت�س ��لمت ال�ش ��ركة العام ��ة للتجهي ��زات الزراعي ��ة كمية‬ ‫(‪ )36515‬طنا من �س ��ماد اليوريا من معمل خور الزبري‬ ‫‪ ،‬حيث مت حتويلها �إىل جميع حمافظات العراق ‪.‬‬ ‫وق ��ال الدكتور �س ��عد عبد الل ��ه ‪ ،‬مدير ال�ش ��ركة العامة‬ ‫للتجهيزات الزراعية �إن ال�ش ��ركة ت�س ��لمت اي�ض� � ًا كمية‬ ‫( ‪ )11305‬اطن ��ان م ��ن ال�س ��ماد املرك ��ب ‪ 18×10‬م ��ن‬ ‫معم ��ل القائ ��م ‪،‬وكمية (‪ )3401‬طن من �س ��ماد ال�س ��وبر‬ ‫فو�س ��فات الأحادي من معمل القائم‪ .‬وتابع �إن الكميات‬

‫بغداد ‪-‬متابعة‬ ‫ا�س ��تقر خام برن ��ت ف ��وق ‪ 118‬دوالرا‪،‬‬ ‫ام� ��س ‪ ،‬اذ طغ ��ت املخ ��اوف م ��ن تعط ��ل‬ ‫االم ��دادات بال�ش ��رق االو�س ��ط ب�س ��بب‬ ‫التوت ��رات يف اي ��ران وتعط ��ل امدادات‬ ‫جن ��وب ال�س ��ودان عل ��ى القل ��ق ب�ش� ��أن‬ ‫�سالمة االقت�صاد العاملي يف الوقت الذي‬ ‫تكاف ��ح فيه اليون ��ان لتف ��ادي االفال�س‪.‬‬ ‫وي�س ��اور امل�س ��تثمرين القل ��ق ب�ش� ��أن‬ ‫امدادات النفط مع تفاقم اال�ض ��طرابات‬ ‫يف �س ��وريا وا�س ��تمرار نزاع ايران مع‬ ‫الغرب ب�ش� ��أن برنام ��ج طهران النووي‪.‬‬ ‫وارتفع برنت يف عقد �أقرب ا�س ��تحقاق‬ ‫ت�س ��ليم ابري ��ل ني�س ��ان ‪� 75‬س ��نتا اىل‬ ‫‪ 118.10‬دوالر للربميل ال�ساعة ‪0529‬‬ ‫بتوقي ��ت جرينت�ش مقتفيا اثر مكا�س ��ب‬ ‫عقد مار�س اذار الذي حتدد �س ��عره عند‬ ‫‪ 118.28‬دوالر للربمي ��ل يف ت�س ��وية‬ ‫ام� ��س االول متعافي ��ا بذلك من خ�س ��ائر‬ ‫من ��ي بها يف وقت �س ��ابق م ��ن معامالت‬

‫ام� ��س االول‪.‬وارتف ��ع اخل ��ام االمريكي‬ ‫اخلفي ��ف يف العق ��ود االجل ��ة �أك�ث�ر من‬ ‫دوالر اىل ‪ 101.76‬دوالر للربمي ��ل قبل‬ ‫�أن يرتاج ��ع اىل ‪ 101.66‬دوالر ‪.‬وق ��ال‬

‫جريم ��ي فري�س ��ن حملل �س ��وق ال�س ��لع‬ ‫االولي ��ة يف �سو�س ��يتيه جرنال "�س ��وق‬ ‫النف ��ط مازال ��ت ب�ي�ن مطرق ��ة تده ��ور‬ ‫االقت�ص ��اد العامل ��ي و�س ��ندان م�ش ��اكل‬

‫االم ��دادات مبا يف ذلك تعطل االمدادات‬ ‫فعليا من ال�سودان‪".‬‬ ‫و�أ�ض ��اف "لي�س من الواقعي �أن نتوقع‬ ‫تال�شي املخاطر يف ال�شرق االو�سط‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫مافيات من نوع جديد تنتشر في بغداد والمحافظات !‬ ‫مناطق بغداد فظاهرة �سرقة ال�سيارات عادت‬ ‫اىل االنت�شار م�ؤخرا ب�سبب حت��ول ع�صابات‬ ‫الفرتة املا�ضية من ارت�ك��اب جرائم تقع �ضمن‬ ‫ق��ان��ون االره ��اب ال��ذي يعد م��ن ا��ش��د القوانني‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ردع ��ا للمجرمني اىل ج��رائ��م اخرى‬ ‫تدر عليهم االم��وال ولكن باقل وط ��أة من حيث‬ ‫العقوبات التي ين�ص عليها القانون العراقي يف‬ ‫حال القاء القب�ض عليهم متلب�سني باجلرم او ان‬ ‫ال�سيارة امل�سروقة مازالت بحوزتهم ولكن يبقى‬ ‫عدد ال�سيارات امل�سروقة وامل�ضبوطة غري معلن‬ ‫وال�سبب يعود اىل م�صري ال�سيارات امل�سروقة‬ ‫التي تكون نهايتها كراجات التف�صيخ او دخول‬ ‫اقليم كرد�ستان وان هناك حتقيقات امنية جترى‬ ‫مع بع�ض اع�ضاء ال�شبكات االجرامية ملعرفة‬ ‫مزيد من التفا�صيل عن عملياتهم وعدد املركبات‬ ‫التي مت ت�سليبها خا�صة وان بع�ض ا�صحابها مت‬ ‫قتلهم ورميهم على مكبات النفايات او تركوا‬ ‫على قارعة الطريق فيما مت تفكيك مركبات اخرى‬ ‫داخل كراجات تف�صيخ داخل العا�صمة بغداد او‬ ‫يف اطرافها‪،‬ال �سيما ان االجهزة االمنية متكنت‬ ‫خ�لال ال �ف�ترة االخ�ي�رة م��ن ال �ق��اء القب�ض على‬ ‫العديد من ع�صابات �سرقات ال�سيارات وا�صحاب‬ ‫الكراجات التي ي�ستغلها ا�صحابها وبالتن�سيق‬ ‫مع الع�صابات لتفكيك ه��ذه ال�سيارات وبيعها‬ ‫على ان�ه��ا ادوات احتياطية خا�صة ان اغلب‬ ‫هذه الع�صابات مرتبطة بع�ضها بالبع�ض االخر‬ ‫وتعلم احدها بن�شاط الأخرى ومناطق نفوذها‬ ‫وحتركات اع�ضائها و�أ�سمائهم ‪ ،‬وهنا ميكن ان‬ ‫ن�صل اىل ك�شف الكثري من اخليوط فور وقوع‬ ‫�أي ع�صابة يف قب�ضة االجهزة االمنية‪.‬‬

‫وقع الحد الزمالء من الصحفيين المعروفين حادث مروري دخل بسببه الول مرة مركزا للشرطة وبات فيه ليلتين كانتا‬ ‫ثقيلتين علينا نحن الذين نعرفه وتوصلنا معه الى ما كنا نجهله عن واقع ما يدور خلف القضبان وكيف يباع كل شيء فلكل‬ ‫شيء ثمنه وهناك من يدفع وكانت لزميلنا"ف م الطائي" اراء ومشاهدات واجابة لكل تساؤل نطرحه عليه فكانت هذه��� ‫الرحلة التي اكدت انه ال يمكن الي أحد أن ينكر انتشار ظاهرة المخدرات ومتعاطيها سواء في بغداد ام بقية المحافظات‬ ‫ومدى ارتباط مروجيها وتجارها بجهات دولية وال يستبعد ان يكون للمافيا يد في كل ما يجري‪.‬‬ ‫تحسين صبار‬

‫نوع جديد‬

‫يقول الزميل "ف م الطائي"ان وراء الق�ضبان‬ ‫ما ي�ؤكد وجود مافيات متعددة ولكن قد تكون‬ ‫من ن��وع جديد يختلف عن املافيا املعروفة يف‬ ‫دول العامل ومنها ايطاليا وامريكا‪ ،‬فعلى �سبيل‬ ‫امل �ث��ال ه�ن��اك حت��ال�ف��ات يف بع�ض امل�ؤ�س�سات‬ ‫وح�ت��ى ال�ن�ق��اب��ات‪،‬وال�ه�ي�ئ��ات االداري� ��ة لبع�ض‬ ‫امل�ؤ�س�سات تقف خلفها احزاب معروفة يتم فيها‬ ‫تخويل �أ�شخا�ص يعدون حيتانا يف بحر الف�ساد‬ ‫والل�صو�صية يتنقلون فيه من دون خ��وف او‬ ‫وجل الن دخولهم لهذه امل�ؤ�س�سات احلكومية مل‬ ‫يكن رغبة او حبا يف خدمة الوطن او املواطنني‬ ‫بل من �أج��ل ال�سرقة واالث��راء واالحتيال على‬ ‫الآخرين م�ستغلني قربهم من ا�صحاب املنا�صب‬ ‫العالية‪.‬‬ ‫ويف حال انك�شاف �سرقاتهم او ف�سادهم فانهم‬ ‫يجدون من يدعمهم وي�ساندهم فيعودون مرات‬ ‫وم ��رات وع�ن��د ت�ق��دمي ال��دع��اوى او ال�شكاوى‬ ‫�ضدهم فان من متت �سرقته ي�صبح بقدرة قادر‬ ‫متهما بتهمة ال ي�ستطيع اخل��روج منها �ساملا‬ ‫اال اذا دف��ع م�لاي�ين ك�ث�يرة ق��د ت�ك��ون اك�ثر مما‬ ‫ي�ستطيع جمعه مدى حياته ‪،‬الن له�ؤالء �شركاء‬ ‫ال�سرقة ونهب امل��ال العام واخلا�ص وارتكاب‬ ‫املعا�صي والإ�ساءة لل�سلطات الثالث الت�شريعية‬ ‫والق�ضائية والتنفيذية‪،‬فه�ؤالء ي�شكلون مافيا‬ ‫بغداد‪.‬‬

‫‪ 3000‬دوالر‬

‫ويقول الزميل حيدر ن�صيف "�صحفي"بينما‬ ‫ك�ن��ت ان�ت�ظ��ر يف غ��رف��ة ��ض��اب��ط التحقيق فاذا‬ ‫ب��ام��ر�أة يف العقد اخلام�س م��ن عمرها تدخل‬ ‫علينا وهي تبكي بدموع وحرقة و�أمل وت�ستنجد‬ ‫باحلا�ضرين يف ايجاد من �سرق منها اموالها يف‬ ‫و�ضح النهار وتقول �سرقوا مني ‪" 3000‬ثالثة‬ ‫االف دوالر وعندما �س�ألناها عما جرى وكيف‬ ‫متت �سرقتها اجابت ان �شخ�صا ذا هندام جيد‬ ‫وب��دل��ة ر�سمية اخ�برين ان هناك م��ن يريد ان‬ ‫يت�صدق على املحتاجني قبل �سفره اىل دولة‬ ‫م��ا واك��دت ان ه��ذا ال��رج��ل اخ��ذه��ا اىل �شخ�ص‬ ‫يرتدي زيا خليجيا وهنا دخل احد �ضباط مركز‬ ‫ال�شرطة فلما ر�أى املر�أة باكية �س�ألها هل �سرقك‬ ‫اخلليجي وم��ا هو املبلغ هنا اجابت باال�شارة‬

‫عصابات النساء‬

‫فالغ�صة منعتها من الكالم اجابها انت حتملني‬ ‫الرقم (‪� )26‬ضمن �ضحايا ه��ؤالء الع�صابة يف‬ ‫هذا اال�سبوع اي ان (‪ )26‬جرمية احتيال �ضمن‬ ‫قاطع مركز �شرطة واحد برغم انت�شار الدوريات‬ ‫وامل �ف��ارز وال�سيطرات الدائمية يف ال�شوارع‬ ‫واال�سواق‪.‬‬ ‫وي �ق��ول اح�م��د رح�ي��م "موظف"ان الل�صو�ص‬ ‫ت��و� �ص �ل��وا �إىل ح �ي��ل م �ت �ع��ددة ل�لاح �ت �ي��ال على‬ ‫املواطنني بطرق متعددة وذلك بت�أجري �سيارات‬ ‫اج��رة م��ن اج��ل االي�ق��اع ب�أ�شخا�ص واالحتيال‬ ‫عليهم ب�سرقة مبلغ من املال بعد ان يقوم امامهم‬ ‫با�ستئجار �سيارة"تك�سي"ينتقل بها �إىل حمل‬ ‫ل�صياغة الذهب او احد مكاتب ال�صريفة ويعدهم‬ ‫ب��إمت��ام �إج���راءات بيع العملة العراقية مقابل‬ ‫ال��دوالر االمريكي بزيادة قدرها ‪ %20‬طلبا يف‬ ‫الأجر والثواب على ان يكون ال�شخ�ص املعني‬ ‫من ذوي الأرام ��ل او اليتامى زي��ادة يف الأجر‬ ‫ليوهم �ضحيته انه فيما بعد �سيمنحه مبلغا ماليا‬

‫يقدر بـ‪ 300‬دوالر غري �أنه �سرعان ما يختفي عن‬ ‫الأن�ظ��ار هو وم��ن معه بحثا عن �ضحية اخرى‬ ‫قريبة من املكان ذاته او منطقة اخرى وقد يكون‬ ‫هناك ثمة تعاون مع بع�ض �ضعاف النفو�س من‬ ‫عنا�صر االجهزة االمنية لتوفري احلماية له�ؤالء‬ ‫الل�صو�ص يف و�ضح النهار‪.‬‬ ‫وب� ّي�ن��ت حت��ري��ات ال�شرطة �أن الل�ص واملتهم‬ ‫الرئي�س كان ين�شط �إىل جانب �أربعة �أ�شخا�ص‬ ‫�آخ��ري��ن‪،‬وم��ازال البحث ج��اري��ا عنهم كما �أن‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات ال �ت��ي اف ��اد ب�ه��ا بع�ض م��ن تعر�ض‬ ‫لعمليات الن�صب واالح �ت �ي��ال ان الل�صو�ص‬ ‫ي �ح �م �ل��ون امل�سد�سات"كلك"او م ��ا ي�سمى‬ ‫بالبال�ستيكي ال��ذي ي�ستعمله عنا�صر االجهزة‬ ‫االمنية‪.‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل انهم يحملون الوثائق والباجات‬ ‫�زورة لكنها تنجيهم وت�سمح‬ ‫التي قد تكون م� ّ‬ ‫مب��روره��م من ال�سيطرات املنت�شرة يف جميع‬ ‫��ش��وارع العا�صمة بغداد التي ت�شهد ن�شاطهم‬

‫الإجرامي‪.‬‬

‫عصابات‬

‫وي�ق��ول واث��ق جريان"موظف"ان الل�صو�ص‬ ‫الذين يقتاتون على ا�صطياد املغفلني او الذين‬ ‫ميكن خداعهم بي�سر و�سهولة يعرتفون وعلى‬ ‫امل�ل��أ �أن �ه��م ك��ان��وا وم ��ازال ��وا ينتحلون هوية‬ ‫الغري للن�صب واالحتيال على املواطنني برغم‬ ‫ان القانون يف حال تطبيقه عليهم يف حال ان‬ ‫�أي��ا مم��ن اع�ترف��وا ام��ام��ه بالتبليغ ع��ن ه ��ؤالء‬ ‫الذين يرهبون النا�س بطرق جديدة فان ه�ؤالء‬ ‫الل�صو�ص �سوف تكون �ضدهم ع��دة تهم لكل‬ ‫واحدة منها عقوبة ال تقل عن عدة �سنوات منها‬ ‫خيانة الأمانة‪ ،‬والن�صب واالحتيال‪ ،‬وانتحال‬ ‫�صفة‪،‬وتزوير م�ستندات ر�سمية ا�ضافة اىل‬ ‫ان الل�صو�ص ي�ل�ج��ؤون اىل ت�سليب و�سرقة‬ ‫ال�سيارات يف حال مل يجدوا من ي�ستغلون جهله‬ ‫او ع��وزه ليحققوا م�آربهم الدنيئة يف معظم‬

‫وا��ض��اف ان م��راك��ز ال�شرطة يف اغلب مناطق‬ ‫ب�غ��داد �سجلت اختفاء ��س��واق ��س�ي��ارات اجرة‬ ‫م��ع �سياراتهم وب�ع��د ال �ق��اء القب�ض على احد‬ ‫جمرمي ت�سليب ال�سيارات تبني ان ع�صابات‬ ‫تخ�ص�صت م ��ؤخ��را بت�سليب ال���س�ي��ارات بعد‬ ‫ا�ستئجار ا�صحابها اىل مناطق نائية او يف‬ ‫اطراف العا�صمة وقتلهم و�سرقة �سياراتهم التي‬ ‫تختفي بعد ع��دة �ساعات من العملية فيما يتم‬ ‫العثور على جثة املجنى عليه او دفنه يف حديقة‬ ‫املنزل الذي ت�ست�أجره الع�صابة التي فيها بع�ض‬ ‫الن�ساء من الغجر او املوم�سات على انهم عائلة‬ ‫ويف احلقيقة هم ع�صابة ل�سرقة ال�سيارات وقتل‬ ‫ا�صحابها ودفنهم يف حديقة املنزل‪،‬ال �سيما انه‬ ‫بعد ال�ع��ام ‪ 2003‬ازدادت ب�شكل الف��ت للنظر‬ ‫ك��راج��ات التف�صيخ ال�ت��ي ي��دع��ي بع�ضها انهم‬ ‫يقومون با�سترياد اج��زاء من �سيارات كقطع‬ ‫غيار‪،‬وبينما يعر�ضون القطع امل�ستوردة للزبون‬ ‫اال ان اعتمادهم الكلي يكون على ال�سيارات‬ ‫امل�سروقة بقوة ال�سالح من ال�شارع حيث يتم‬ ‫حتويلها اىل قطع غيار وتباع ب�شكل طبيعي يف‬ ‫اال�سواق‪.‬‬ ‫م��ن جانبه اك��د النقيب "ت ���س اخلفاجي "ان‬ ‫ال�شرطة العراقية متتلك اح�صاءات دقيقة عن‬ ‫جميع اجلرائم بدءا من ال�سرقات الب�سيطة يف‬ ‫اال�سواق و�صوال لل�سطو امل�سلح لكننا نتحفظ‬ ‫على ن�شرها فهي حتتاج ملوافقة اجلهات املعنية‬ ‫وق�سم منها يعلن خالل م�ؤمترات قيادة عمليات‬ ‫بغداد واح�صاءات دورية لوزارة الداخلية ‪.‬‬ ‫ويقول املحامي ح�سني اجل ��وراين ان قانون‬ ‫العقوبات العراقي عالج مو�ضوع ال�سرقة يف‬ ‫ن�صو�ص ك �ث�يرة تختلف اب �ع��اده��ا واحكامها‬ ‫والعقوبات ال�صادرة بحق مرتكبيها بح�سب‬

‫معطيات كثرية مثال ذلك مكان اجلرمية ووقتها‬ ‫وهل هناك دافع مبيت لدى اجلاين وهل ا�ستخدم‬ ‫التهديد‪،‬وهل ال�سرقة كانت خل�سة من دون علم‬ ‫املجنى عليه او حت��ت ن�ظ��ره‪،‬ك��ل ه��ذه الأم��ور‬ ‫حت��دد الأح �ك��ام التي �سيتم مبوجبها التعامل‬ ‫مع الق�ضية‪ ،‬مو�ضحا ان اغلب حوادث ت�سليب‬ ‫ال�سيارات �صحيح انها تقع �ضمن بنود ال�سرقات‬ ‫لكنها تعامل ب�شكل خمتلف فدوما ترتبط �سرقات‬ ‫ال�سيارات بالتهديد والقتل وتنظيم الع�صابات‬ ‫وهنا تكون العقوبات م�شددة كونها وقعت يف‬ ‫ظروف ا�ستثنائية‪.‬‬

‫الفدية مقابل السيارة‬

‫وي �ق��ول ج�ب��ار عبا�س "كا�سب" تعر�ضت منذ‬ ‫�سنتني لعملية ت�سليب ب �ق��وة ال �� �س�لاح حيث‬ ‫كنت اق��ود �سيارتي م��ودي��ل (ت��وي��وت��ا ‪)2010‬‬ ‫يف ال�ساعة العا�شرة �صباحا وك��ان معي احد‬ ‫ابنائي متوجها اىل منطقة البياع على الطريق‬ ‫ال�سريع يف منطقة ال��دورة وبعد �أن جتاوزنا‬ ‫نقطة التفتي�ش مب�سافة قليلة الحظت ان هناك‬ ‫�سيارة تتبعنا و�سرعان ما جتاوزتنا و�شهروا‬ ‫م�سد�ساتهم و�صوبوها نحونا وهددونا بالقتل‬ ‫ان مل ن�ت��وق��ف ج��ان�ب��ا وحت ��ت ت�ه��دي��د ال�سالح‬ ‫قام ثالثة من امل�سلحني ب�إنزالنا من ال�سيارة‪،‬‬ ‫وطلبوا مني مفاتيح ال�سيارة ومل ينتظروا‬ ‫طويال ف�ضربني �أحدهم باخم�ص امل�سد�س على‬ ‫ر�أ�سي و�شجه وخ�شيت ان يقتلوين انا وابني‬ ‫و�سلمتهم ال�سيارة برغم ان هناك �سيارات كثرية‬ ‫م��رت ولكن مل يتوقف �أي منهم مل�ساعدتنا او‬ ‫يقوم باالت�صال لطلب النجدة او نقطة التفتي�ش‬ ‫التي مل تكن بعيدة عنا وتركونا يف الطريق‬ ‫بعدما قاموا ب�سرقة ال�سيارة مبا فيها‪،‬ف�أ�سرعنا‬ ‫�إىل نقطة التفتي�ش لعلها تنقذنا وتبلغ بقية نقاط‬ ‫التفتي�ش م��ن خ�لال تعميم �أو� �ص��اف ال�سيارة‬ ‫امل�سروقة‪ ،‬ف�صدمني الع�سكري عندما قال لي�س‬ ‫معي ال�سلكي‪.‬‬ ‫وبعد مرور �أ�سبوع من ال�سرقة تلقيت ات�صاال‬ ‫هاتفيا من �أح��د الو�سطاء التابعني (للع�صابة)‬ ‫وط �ل��ب م�ن��ي ف��دي��ة ع��ن ��س�ي��ارت��ي م �ق��داره��ا ‪20‬‬ ‫�أل��ف دوالر ورف�ضت اعطاءهم الفدية الن ذلك‬ ‫يعد ت�شجيعا للع�صابات و"امل�سلبجية" على‬ ‫اال�ستمرار يف ه��ذا العمل االج��رام��ي ورف�ضت‬ ‫هذا االبتزاز‪ ،‬ف�أخربين املتحدث ب�أنه �سيعاود‬ ‫االت�صال بي مرة اخ��رى يف وقت الحق عندما‬ ‫اه���د�أ م��ن امل �ف��اج ��أة‪،‬وه��ذه امل ��رة اخ��ذ �شقيقي‬ ‫على عاتقه عملية التفاو�ض مع الو�سيط الذي‬ ‫�أحالنا �إىل و�سيط �أخر بعد ان ت�سلم ‪ 200‬دوالر‬ ‫فاخربنا ان ال�سيارة يف حمافظة دياىل ومعدة‬ ‫للتهريب اىل كرد�ستان ان مل نعجل بالو�صول‬ ‫اىل املعنيني ب��االم��ر وت�سليمهم امل�ب�ل��غ الذي‬ ‫و�صلنا يف التفاو�ض مع اخر و�سيط اىل خم�سة‬ ‫االف دوالر ومت االتفاق على ت�سليمنا ال�سيارة‬ ‫م��ن خم��زن ك�ب�ير ك��ان ��س��اب�ق��ا ي�ستعمل خلزن‬ ‫اال�سمدة الكيماوية يف اح��دى مناطق بعقوبة‬ ‫وه��ذا املخ��ن يعد (وك��را) امنا لعدة ع�صابات‬ ‫واحلرا�س فيه مزودون ب�أ�سلحة ر�شا�شة وبعد‬ ‫�أن قابلنا الو�سيط ومت تفتي�شنا بدقة وك�أننا‬ ‫دخلنا اىل املنطقة اخل�ضراء طلب منا احلرا�س‬ ‫دف��ع ‪ 500‬دوالر ر� �س��وم دخ ��ول امل �خ��زن الذي‬ ‫يجب ان يكون دفع الفدية يف داخله ومن ثم مت‬ ‫ت�سليمنا �سيارتي التي �سرقت مني يف جانب‬ ‫الكرخ لتمر على جميع نقاط التفتي�ش يف الكرخ‬ ‫والر�صافة لتنتقل اىل حمافظة اخرى‪.‬‬

‫فطام األطفال مشكالت تواجهها األمهات من دون مساندة اآلباء‬ ‫الناس ‪ -‬رصد‬ ‫اطفالنا اكبادنا مت�شي على االر���ض وقيل العرابي �أَ ُّي‬ ‫ْب َو َم ِر ُ‬ ‫ي�ض ُه ْم‬ ‫�ب �إِ َل ْي َك َف َقال َ�صغِ ُ‬ ‫ريهُ ْم َح َتّى َيك رَ َ‬ ‫َو َل��دِ َك َ�أ َح� ُّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ب�أَ َوغا ِئ ُب ُه ْم َح َتّى َيقدِ َم فلهذا الطفل ال��ذي بلغ‬ ‫َح َتّى َي رْ َ‬ ‫العامني من عمره مكانة خا�صة وه��و ي�ضم وال��ده او‬ ‫والدته بعد ف��راق ل�ساعات ام��ا عالقة الطفل بامه فهي‬ ‫غاية املنى والكمال وااللت�صاق فهي التي كانت له وعاء‬ ‫وغذاء طوال �سنتني مرت م�سرعة او ثقيلة ال فرق فقد‬ ‫مرت ولهذا فان فطام الطفل تعد م�شكلة ت�ؤرق االمهات‬ ‫وتدخل العائلة حالة ان��ذار ق�صوى وقد ال ترى النوم‬ ‫عدة ليال فلديها طفل مفطوم‪.‬‬ ‫ولت�سليط ال�ضوء على هذه احلالة كانت لنا جولة بني‬ ‫عدد من االطباء واالمهات فخرجنا بهذا التحقيق‪.‬‬

‫بكاء الليل‬

‫اول املتحدثني ك��ان��ت ال�سيدة ن��داء حميد"ام لطفلة‬ ‫مفطومة"بد�أت بفطام ابنتي"مروة" وعمرها �سنتان‪،‬‬ ‫وامل�شكلة �أنها الآن ال تقبل ان تتناول اي نوع من الأكل‬ ‫و�أخ�شى �أن تكره احلليب مثل �أختها االك�بر "زهراء"‬ ‫ولهذا �أنا قلقة جدا وال ا�ستطيع النوم الن ابنتي تبكي‬ ‫طوال الليل وك�أن لديها املا او ت�شعر باجلوع‪.‬وا�ضافت‬ ‫ان على االم قبل ان تبد�أ بعملية التحول من الر�ضاعة اىل‬ ‫الفطام ان جتعل الطفل ي�ستمتع بوقت الطعام بتقدميه‬ ‫بطرق لطيفة با�ستخدام الأطباق واملالعق امللونة وان‬

‫ترتكه يتناول طعامه بنف�سه �إذا ك��ان يرغب يف ذلك‬ ‫وان تكون م�ستعدة للفو�ضى التي �ستحدث‪،‬وعليها ان‬ ‫تقدم له الطعام املغذي وترتكه يحدد الكمية التي يرغب‬ ‫يف �أكلها فالأطفال بالغريزة ي�أكلون عندما يجوعون‬ ‫ويتوقفون عن الطعام عندما ي�شبعون‪،‬ولهذا يجب �إبقاء‬ ‫ه��ذه الغريزة ل��دى الطفل‪،‬ثم ان تغري كل �شهر �أنواع‬ ‫الأطعمة التي تقدمها لطفلها‪،‬النه �سوف ي�شعر بامللل‬ ‫ويحتاج للتنوع‪،‬والبد لها ان تعرف �أن طفلها يجب �أن‬ ‫ي�شعر باجلوع لكي ي�أكل‪ ،‬فال ت�ستمر باعطائه مالعق‬ ‫قليلة م��ن الطعام على م��دار ال �ي��وم‪،‬وامن��ا يتم حتديد‬ ‫مواعيد للوجبات وان ال تعطيه اي طعام بني مواعيد‬ ‫هذه الوجبات و�صوال اىل مرحلة الفطام‪.‬‬

‫عدد الرضعات‬

‫ون�ق�ل�ن��ا ت �� �س��ا�ؤل ال �� �س �ي��دة ن� ��داء اىل ال��دك �ت��ور وائ��ل‬ ‫�سامي"تخ�ص�ص اطفال"فقال ان هذه امل�شكلة تواجه‬ ‫الكثري م��ن الأم �ه��ات ل��ذا عليهن يف مثل ه��ذه احلالة‬ ‫اللجوء تدريجيا اىل تقليل ع��دد الر�ضعات �إىل ثالث‬ ‫�أو �أربع يومي ًا وتعويد الطفل على عدم الر�ضاعة نهارا‬ ‫وعندما يطلب الطفل ر�ضعات �إ�ضافية فهنا ميكن ان‬ ‫متنحه اهتماما خا�صا مبالطفته او احت�ضانه‪،‬ثم �ضعي‬ ‫للطفل جدو ًال يحتوي على ثالث وجبات رئي�سة يومي ًا‬ ‫�إىل جانب اثنتني �إىل ثالث وجبات مغذية من الأطعمة‬ ‫اخلفيفة‪،‬وتعويد الطفل على الك�أ�س‪،‬لإن �إطعام الطفل‬ ‫بالك�أ�س �أم ٌر �ضروري ليحل حمل ر�ضعات الثدي‪،‬بغ�ض‬ ‫النظر ع��ن العمر ال��ذي يتم فيه الفطام‪ ،‬وكلما طالت‬ ‫الفرتة التي متر من دون �أن يتعرف الطفل على الك�أ�س‬ ‫انخف�ضت قابليته للإقبال عليها‪ ،‬فابدئي الإطعام بالك�أ�س‬ ‫ب�شكل يومي ومنذ ال�شهر ال�ساد�س‪.‬‬

‫اختيار الوقت‬

‫ويقول الطبيب زامل �سعود "ان فطام االطفال ي�سبب‬ ‫عدة م�شاكل لالم‪,‬وامل�شكلة الأكرب هي تلك التي ي�شكلها‬ ‫الفطام بالن�سبة للطفل نف�سه‪,‬الن هذا الكائن ال�صغري‬ ‫وبعد �آالف الر�ضعات التي رافقها االح�سا�س بالأمن‬ ‫والطم�أنينة فلي�س م��ن ال�سهل على الطفل �أن يقبل‬ ‫بفقدانه ال �ث��دي ال��ذي ك��ان ط��وال �سنتني هما عمره‬ ‫م�صدر غذائه الوحيد ولكن من اجل ان يكون الفطام‬ ‫ناجحا البد من �أن تدرك االم �أهمية الفطام و�أن ال تدع‬ ‫ذلك ملح�ض ال�صدفة‪،‬اذ البد من �إدخ��ال عنا�صر جديدة‬ ‫لغذاء الطفل وتعويده على تناول العنا�صر الغذائية‬

‫اجلامدة‪,‬وتدعيم الإر��ض��اع بوجبات �أخ��رى ميكن ان‬ ‫ميهد الطريق لإجن��اح الفطام والبد من اختيار الوقت‬ ‫املنا�سب ورعاية الطفل و�إحاطته بجو من املحبة ت�شكل‬ ‫عنا�صر مهمة يف �إجناح الفطام‪ ,‬ويف�ضل اال�ستمرار يف‬ ‫�إعطاء الثدي عند امل�ساء فقط كمرحلة انتقالية لبع�ض‬ ‫الوقت حيث يتوجب �أن يتوقف ذلك ب�شكل كامل‪.‬‬ ‫وا�ضاف �سعود "قد يرف�ض الطفل الغذاء �أو يفقد ال�شهية‬ ‫ب�سبب الفطام ويكون ع�صبيا فيجب هنا عدم �إرغامه‬ ‫على الطعام‪,‬والبد من التحلي بال�صرب واالنتظار بع�ض‬ ‫الوقت لعودة الأ�شياء �إىل طبيعتها‪.‬‬ ‫م��ردف��ا ان الفطام يعد مرحلة دقيقة ومهمة وحرجة‬ ‫بالن�سبة للأم وللطفل يف وقت واحد لذا يجب �أن يحدث‬ ‫بالتدريج و�أن يتم التح�ضري بعناية ل�ه��ذا املنعطف‬ ‫املهم‪،‬ال �سيما ان ظهور الأ�سنان تعد �إ��ش��ارة وا�ضحة‬ ‫ور�سالة للعائلة واالم �أن طفلها �أ�صبح قادرا على تناول‬

‫الأطعمة وهنا يجب على الأم ان تبد�أ بتنويع تدريجي‬ ‫يف تغذية طفلها‪،‬وهنا يجب على االم ان تكون حذرة من‬ ‫توقيت الفطام �أثناء ظهور الأ�سنان‪,‬لأن الطفل يتعر�ض‬ ‫خلطرين يف الوقت نف�سه فقد ي ��ؤدي التغري املفاجئ‬ ‫يف نوعية الطعام �إىل ا�ضطرابات ه�ضمية و�إ�سهال‬ ‫�شديد‪ ,‬ويتزامن ظهور الأ�سنان مع �آالم حادة قد ت�ضعف‬ ‫الع�ضوية ب�شكل عام ولهذا فاننا نن�صح الأمهات بت�أجيل‬ ‫الفطام بع�ض الوقت اىل ما بعد ظهور الأ�سنان النه ا�سلم‬ ‫للطفل واف�ضل‪.‬‬

‫الطريقة األفضل‬

‫ويقول ر�سول احل�سون "اخت�صا�ص علم نف�س"�إن فطام‬ ‫الطفل عن حليب امه الذي اعتاد على تناوله �سهال يف‬ ‫اي وق��ت �شعر الطفل باجلوع من وجهة نظر ال�صحة‬ ‫النف�سية يعد حتوال مهما يف �أ�سلوب الغذاء‪ ،‬فالفطام‬

‫هو �إدخ��ال طعام خارجي مع لنب الأم ولهذا فهو تطور‬ ‫نف�سي لكل من الأم والر�ضيع‪،‬وهو تطور �ضروري لنمو‬ ‫ذاتية الر�ضيع وتفتّح �شخ�صيته وال��دخ��ول �إىل عامل‬ ‫اال�شخا�ص الكبار يف ال�سن الذين يخدمون �أنف�سهم‬ ‫ب�أنف�سهم ويتناولون الغذاء من دون م�ساعدة االخرين‪.‬‬ ‫ام��ا الطريقة االجن��ح لفطام الطفل فهي الطريقة التي‬ ‫تعتمد التدريج وعلى مدى عدة �أ�شهر ولي�س �شهر �أو‬ ‫اثنني �أو ي��وم �أو يومني بحيث تكون كافية لتحويل‬ ‫الر�ضيع من االعتماد على حليب الأم فقط �إىل االعتماد‬ ‫على الطعام الذي تتناوله اال�سرة‪،‬وعادة يكون العمر‬ ‫املنا�سب لبداية الفطام‪ ،‬ما بني �أربعة و�ستة �أ�شهر وهذا‬ ‫�إذا اعتمدنا التعريف ال�سابق للفطام بكونه �إدخال طعام‬ ‫خارجي للطفل مع لنب الأم فالبد من الت�أكيد �أن الر�ضاعة‬ ‫الطبيعية هي الأف�ضل للطفل وم��ن �أه��م فوائدها �أنها‬ ‫تقوي جهاز املناعة �ضد الكثري من الأمرا�ض‪�،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أن الر�ضاعة تقوي الرابطة العاطفية بني الأم وطفلها‪.‬‬ ‫وتت�ساءل "ام تبارك" كيف تتمكن من فطام طفلتها نهائيا‬ ‫ومن دون م�شاكل؟‬ ‫يقول الدكتور ماجد ح�سني"طبيب اطفال" هناك عدة‬ ‫ط��رق لفطام الطفل من اج��ل اال�ستغناء ب�شكل ت��ام عن‬ ‫الر�ضاعة وهي بح�سب �صعوبتها تبد�أ بالفطام املفاجئ‬ ‫او( احلاد) ويعنى �إنهاء الر�ضاعة مرة واحدة من دون‬ ‫�أية مقدمات‪،‬وتكون �صعبة على الطفل والأم وي�ضطر‬ ‫ال�ستخدامها ب�سبب م��ر���ض الأم وع ��دم ق��درت�ه��ا على‬ ‫الر�ضاعة وتكون هذه الطريقة منا�سبة �إذا كان الطفل‬ ‫تتم ر�ضاعته ثالث م��رات �أو اكرث يوميا‪.‬لياتي بعدها‬ ‫الفطام التدريجي حيث يتم ا�ستبدال الر�ضاعة الطبيعية‬ ‫بالطعام وجبة واح��دة �أ�سبوعيا حتى يتم الو�صول‬ ‫تدريجيا �إىل اال��س�ت�ب��دال الكلي للر�ضاعة الطبيعية‬ ‫واال�ستغناء عنها بوجبات طعام �صلب‪،‬ويف�ضل جعل‬ ‫وجبة قبل النوم �آخر وجبة يتم اال�ستغناء عنها‪،‬وتكون‬ ‫هذه الطريقة منا�سبة �إذا كان الطفل تتم ر�ضاعته مرتان‬ ‫�أو اق��ل يوميا‪،‬ويف ه��ذه الطريقة قد حتتاج الأم �إىل‬ ‫�إفراغ الثدي من اللنب حتى ال يحدث �أمل بالثدي‪.‬‬ ‫وي�أتي بعدها الفطام اجلزئي حيث تتم الر�ضاعة مرة‬ ‫�أو اثنتان فقط �أثناء اليوم وا�ستبدال باقي الوجبات‬ ‫بالطعام اخلارجي‪،‬لتكون الطريقة االخرية هي الفطام‬ ‫الطبيعي اذ تعتمد هذه الطريقة على ترك احلرية الكاملة‬ ‫للطفل حيث يختار بنف�سه التوقيت لإيقاف الر�ضاعة‬ ‫وبذلك ميكن �أن يحدث الفطام ب�شكل مفاجئ �أو تدريجي‬ ‫بح�سب اختيار الطفل نف�سه‪.‬‬


‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫رأي‬

‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫المقاالت التي تنشر ال تمثل رأي الجريدة‪ .‬بل تعبر عن آراء كتابها‬

‫‪11‬‬

‫التسامح في الخطاب الفكري العربي‬ ‫وليد خالد احمد‬

‫)‪(1‬‬

‫نبدو نحن العرب ظاهري ًا �ضد التع�صب او الت�شدد‪ ،‬لكننا‬ ‫ن�شجع العنف اكرث من الرفق‪ .‬فاحلقد �ساكن ذهني يف‬ ‫بيئتنا‪ُ ،‬ينتج عقو ًال غارقة يف التحري�ض املذهبي والطائفي‬ ‫والتطرف‪ ....‬منار�س �سيا�سة ت�صفية احل�سابات عن كل‬ ‫ما�ضينا‪ ،‬عن ا�ستعمارنا من قبل االوربي‪ ،‬وعن احتالل‬ ‫بع�ضنا لبع�ض‪ ،‬وعن ا�ضطهادنا وا�ست�ضعافنا من قبل‬ ‫امل�ستكرب‪ ،‬وك�أننا امة ال حول لها وال قوة اال جلد ذاتها‬ ‫والقاء ا�سباب �شدتها وت�شددها على الآخر املختلف‪.‬‬ ‫فهل نحن امة ن�سامح ونت�سامح؟‬ ‫هل ا�ستفدنا من جتارب التاريخ التي بنيت على ا�س�س‬ ‫الت�سامح يف العامل؟‬ ‫وهل ا�ستفدنا من قيم احلداثة والتنوير ومبادئ ديننا‬ ‫املبني على قيم الرحمن الرحيم‪ .‬الرحمن مبا يعنيه من �سعة‬ ‫واحتواء‪ ،‬الرحيم مبا تدل عليه الكلمة من غفران ورحمة؟‬ ‫هل كنا اكرث ت�ساحم ًا قبل حروبنا وهزائمنا؟ ام ان خيباتنا‬ ‫الوطنية وجتاربنا القا�سية ان�ستنا فعل الت�سامح؟‬ ‫لقد ظهر مفهوم الت�سامح من حاجة املجتمعات الغارقة‬ ‫يف احلروب واالقتتال االهلي‪ ،‬وهو اعطى تقدم ��ا باهر ًا‬ ‫للمجتمعات وامل�ؤ�س�سات يف الغرب‪ ،‬وحرر االن�سان من‬ ‫قيود اخلوف‪ .‬لقد ار�سى مفهوم الت�سامح قوانني اكرث‬ ‫ان�سانية‪ ،‬وفر�ضت على الدول امناط ًا جديدة من التفكري‬ ‫واعمال العقل ال�ستنباط خمارج جتنب الب�شرية العنف‬ ‫والتع�صب‪.‬‬ ‫لي�س املطلوب ان (نتعلمن) كي ن�صبح اكرث ت�ساحم ًا‪ ،‬فهذه‬ ‫الف�ضيلة موجودة يف بنية ثقافتنا ذاتها‪ ،‬لكن حاجتنا‬ ‫تبدو اليوم اكرث اىل الت�سامح يف ظل ت�صاعد اال�صوليات‪،‬‬

‫واندالع ال�صراعات‪ ...‬على خلفية عوامل ثقافية‪ ،‬واختالف‬ ‫الهويات واملذاهب واالديان‪....‬‬ ‫ما زال العامل بحاجة لتثبيت اميانه اكرث بالت�سامح الذي‬ ‫ا�صبح عبارة عن ن�سق كامل من احلقوق‪ ،‬ومن الوا�ضح‬ ‫اننا مل نتعلم كثري ًا من جتاربنا‪ ،‬وان امل�سرية اىل ما بعد‬ ‫الت�سامح حافلة بالعقبات‪ ،‬حيث تبقى اخليارات حمدودة‬ ‫ليعي�ش النا�س ب�سالم يف غياب احلوار والت�سامح‪.‬‬ ‫امح) متداو ًال منذ زمن طويل يف معر�ض‬ ‫(ت�س َ‬ ‫لقد كان فعل َ‬ ‫احلديث عن احلرية الدينية‪ .‬والت�سامح مفردة التينية‬ ‫اال�صل بد�أ التداول بها يف القرن ال�ساد�س ع�شر وا�ستخدمها‬ ‫قدامى االدباء الكال�سيكيني‪ .‬وهي تعرب عن معنى (القبول)‬ ‫او (التحمل) املت�صل بحرية املعتقد‪ .‬ان االختالف الذي‬ ‫يعتربه البع�ض م�صدر ًا للخطر‪ ،‬ي�ستطيع ان يكون بف�ضل‬ ‫احلوار م�صدر فهم اعمق ل�سر الوجود االن�ساين ‪.‬‬

‫محددات المفهوم‬

‫عديدة هي املفاهيم املتداولة اليوم التي حتتاج اىل حتديد‬ ‫دقيق ملعانيها ومدلوالتها… وذلك‪ ،‬الن ا�ستخدام هذه‬ ‫املفاهيم دون �ضبط املعنى احلقيقي لها ي�ساهم يف ت�شويه‬ ‫هذا املفهوم على م�ستوى امل�ضمون‪ ،‬كما انه يجعله عر�ضة‬ ‫للتوظيف االيديولوجي املتع�سف‪ ،‬لذلك فان حتديد معنى‬ ‫املفاهيم املتداولة ي�ساهم يف خلق الوعي االجتماعي‬ ‫ال�سليم بها‪ .‬ومن هذه املفاهيم التي حتتاج اىل حتديد‬ ‫معناها الدقيق و�ضبط م�ضمونها الفل�سفي واالخالقي‬ ‫واالجتماعي… مفهوم الت�سامح حيث ان هذا املفهوم‬ ‫متداول اليوم يف كل البيئات االيديولوجية‪ ،‬ويتم التعامل‬ ‫مع هذا املفهوم ولوازمه الثقافية وال�سيا�سية باعتباره‬ ‫ثابتة من ثوابت املجتمعات املتقدمة‪ ...‬لذلك‪ ،‬وبعيد ًا عن‬ ‫امل�ضاربات الفكرية والتوظيفات االيديولوجية املتع�سفة‪،‬‬ ‫نحن بحاجة اىل �ضبط املعنى اجلوهري لهذا املفهوم‬

‫وحتديد م�ضمونه وجذوره الفل�سفية واملعرفية وبيان‬ ‫موقعه يف �سلم القيم واملبادئ االجتماعية‪.‬‬ ‫جتمع قوامي�س اللغة ومعاجم الفل�سفة وال�سيا�سة والتي‬ ‫تقدم مفهوم الت�سامح مبعناه االخالقي‪ ،‬على انه‪ -‬موقف‬ ‫فكري وعملي قوامه تقبل املواقف الفكرية والعملية التي‬ ‫ت�صدر من الغري‪� ،‬سواء كانت مواقفه خمالفة للآخر‪ ،‬اي‬ ‫االعرتاف بالتعدد واالختالف وجتنب ا�صدار احكام‬ ‫تق�صي االخر‪ .‬مبعنى اخر‪ ،‬الت�سامح هو احرتام املوقف‬ ‫املخالف‪.‬‬ ‫والنه مفهوم ملتب�س‪ -‬كما �سيت�ضح‪ -‬فقد اثار تداعيات‬ ‫خمتلفة �سواء على النطاق الفكري او على �صعيد الواقع‬ ‫العلمي‪ ،‬خ�صو�ص ًا ان احلديث عنه قد كرث يف ال�سنوات‬ ‫االخرية‪ ،‬كونه واحدا من املفاهيم امل�ستحدثة يف اللغة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫ولتحديد وو�صف داللة مفهوم الت�سامح‪ ،‬ن�شري اىل ما‬ ‫يقابله يف اللغة االنكليزية ‪ ،Toleration‬وحني نتناول‬ ‫فعل الت�سامح ملمار�سته او تطبيقه فغالب ًا ما يتم ا�ستخدام‬ ‫‪.Tolerance‬‬ ‫ويدرج قامو�س اك�سفورد‪ ،‬مفردتي ‪ Toleration‬و‬ ‫‪ ،Tolerance‬يف معان متداخلة احيان ًا او خمتلفة احيان ًا‬ ‫اخرى‪ .‬اما بخ�صو�ص نظرية الت�سامح او عقيدة الت�سامح‪،‬‬ ‫فقد وجد الفرن�سيون قدمي ًا مقابلها ‪.Tolératisme‬‬ ‫ويرجع تاريخ الت�سامح اال�صطالحي يف موطنه االوروبي‬ ‫اىل اكرث من ثالثة قرون‪ ،‬لكنه مل يتخذ �صيغته النهائية‬ ‫اال يف افق فل�سفة التنوير التي �صاغها مفكرون من امثال‬ ‫جون لوك و فولتري وكانط وجان جاك رو�سو وغريهم‪...‬‬ ‫وظل املفهوم من حيث ن�ش�أته بو�صفه مفهوما مقرتنا‬ ‫مبحاولة تقريب امل�سافة بني املذاهب الدينية املت�صارعة‬ ‫التي ترتب على ت�صارعها‪ ،‬والت�صعب لكل منها‪ ،‬حروب‬ ‫دينية مدمرة‪ ،‬وا�شكال ا�ضطهاد غري ان�سانية‪ ،‬ظلت تعانيها‬

‫د‪ .‬يحيى الكبيسي‬ ‫حتدث رئي�س جمل�س الق�ضاء االعلى ال�سيد‬ ‫مدحت املحمود بكل ثقة بتاريخ ‪2012/2/6‬‬ ‫عن ا�ستقاللية الق�ضاء العراقي‪ ،‬وان هذه‬ ‫اال�ستقاللية "ينفرد بها العراق عن كل دول‬ ‫العامل" و�أردف بقوله �إن فرن�سا نف�سها‬ ‫يف الطريق لتطبيقها بت�أثري من التجربة‬ ‫العراقية!‬ ‫وقد �أ�صدر الناطق با�سم جمل�س الق�ضاء‬ ‫االعلى يوم ال�سبت املا�ضي بيانا �أو�ضح فيه‬ ‫�أن جمل�سه قد �أر�سل طلبا �إىل جمل�س النواب‬ ‫برفع احل�صانة عن النائبني عن القائمة‬ ‫العراقية حيدر املال و�سليم اجلبوري‪ ،‬والنائب‬ ‫عن التحالف الوطني �صباح ال�ساعدي‪ .‬ولكن‬ ‫الناطق الر�سمي ك�شف يف بيانه �أن الطلب‬ ‫املتعلق باجلبوري قد مت ار�ساله �إىل جمل�س‬ ‫النواب بتاريخ الثالث ع�شر من �شهر حزيران‬ ‫عام ‪ 2011‬للتحقيق معه حول التهمة املن�سوبة‬ ‫�إليه من ذوي العالقة وفق املادة ‪ 4‬من قانون‬ ‫مكافحة الأرهاب‪� .‬أما الطلب اخلا�ص بالنائب‬ ‫ال�ساعدي‪ ،‬فقد ار�سل بتاريخ الع�شرين من‬ ‫�شهر �أيلول عام ‪ 2011‬للتحقيق معه حول‬ ‫التهمة املن�سوبة �إليه من امل�شتكي وفق املادة‬ ‫(‪ )226‬من قانون العقوبات‪� ،‬أما الطلب‬ ‫اخلا�ص بالنائب املال فقد ار�سل بتاريخ‬ ‫الثاين من �شهر �شباط ‪ 2012‬للتحقيق معه‬ ‫حول التهمة املن�سوبة �إليه من امل�شتكي وفق‬ ‫اجلملة االخرية من املادة (‪ )229‬من قانون‬ ‫العقوبات‪.‬‬ ‫لن ندخل يف جدل مع ال�سيد املحمود فيما‬ ‫ذهب اليه‪ ،‬ولكننا نت�ساءل‪ ،‬ملاذا ي�صدر الناطق‬ ‫الر�سمي با�سم جمل�س الق�ضاء الأعلى بيانا‬ ‫يعيد فيه التذكري بهذه الطلبات؟ وهل لهذا‬ ‫التوقيت عالقة باالتهامات املوجهة للق�ضاء‬ ‫العراقي بالت�سيي�س واخل�ضوع لل�سلطة‬ ‫التنفيذية؟ و�أخريا كيف ي�سوغ الق�ضاء‬ ‫العراقي "امل�ستقل" املخالفات الد�ستورية‬ ‫والقانونية التي تطرحها بع�ض هذه الطلبات‬ ‫لرفع احل�صانة؟‬ ‫يفرت�ض قانونيا �أن الطلبات التي قدمها‬ ‫جمل�س الق�ضاء االعلى �إىل جمل�س النواب قد‬ ‫انهت دور جمل�س الق�ضاء الأعلى‪ ،‬وان الأمر‬ ‫�صار جزءا من م�س�ؤوليات جمل�س النواب‪،‬‬ ‫بو�صفه �صاحب ال�صالحية احل�صرية يف‬ ‫رفع احل�صانة من عدمها وفقا للمادة ‪ 63‬من‬ ‫الد�ستور العراقي‪ .‬ومن هنا فان اعادة الناطق‬ ‫الر�سمي با�سم جمل�س الق�ضاء الإ�شارة �إىل‬ ‫هذه الطلبات ال ميكن ب�أي حال من االحوال‬ ‫التعامل معه خارج �إطار ال�صراع ال�سيا�سي‬ ‫القائم‪� ،‬سواء بني العراقية ودولة القانون‪� ،‬أو‬ ‫ال�سيد ال�ساعدي وال�سيد املالكي‪.‬‬ ‫�أما م�س�ألة التوقيت‪ ،‬فاملالحظة الأ�سا�سية على‬ ‫عمل جمل�س الق�ضاء االعلى‪ ،‬والتي �أ�شرنا‬ ‫�إليها مرارا‪� ،‬أنه يعمد �إىل ا�ستخدام التوقيت‬ ‫لأغرا�ض ذات �أهداف �سيا�سية‪� .‬إذ ي�صدر‬ ‫القرار اخلا�ص بالكتلة االكرب قبل يوم واحد‬ ‫من �إعالن نتائج االنتخابات‪ ،‬وبعد ان عرف‬ ‫اجلميع ب�أن القائمة العراقية هي القائمة‬ ‫التي ح�صلت على العدد االكرب من املقاعد! يف‬ ‫حني يتم تاجيل النظر يف الدعوى اخلا�صة‬ ‫بعدم د�ستورية اجلل�سة املفتوحة ملجل�س‬ ‫النواب مرات عديدة‪ ،‬لي�صدر القرار بعد �أن‬

‫يتم تر�شيح ال�سيد املالكي لرئا�سة الوزراء‪،‬‬ ‫وبعد ان يتم االتفاق بني التحالف الوطني‬ ‫والتحالف الكرد�ستاين على ت�شكيل احلكومة!‬ ‫ولو مت البت يف الق�ضية منذ اجلل�سة االوىل‬ ‫كما حدث مع القرار االول لكانت العراقية‬ ‫عمليا هي الكتلة االكرب‪ .‬بل ان التوقيتات‬ ‫وعالقتها بال�سياق ال�سيا�سي هي التي جعلت‬ ‫املحكمة االحتادية ت�صدر قرارين متناق�ضني‬ ‫فيما يتعلق بالهيئات امل�ستقلة بني عامي ‪2008‬‬ ‫و ‪.2010‬‬ ‫�أما يف امل�س�ألة الثالثة‪ ،‬فال�سلطة الق�ضائية‬ ‫متار�س العبث متاما‪ ،‬وبع�ض الت�سيي�س‪،‬‬ ‫عندما يتعلق االمر بالطلبني املتعلقني بالنائبني‬ ‫ال�ساعدي واملال‪ .‬فمجل�س الق�ضاء يطالب برفع‬ ‫احل�صانة عن النائب �صباح ال�ساعدي بداللة‬ ‫املادة ‪ 226‬من قانون العقوبات رقم ‪ 111‬ل�سنة‬ ‫‪ 1969‬وهو يعلم متام العلم ب�أن هذه املادة قد‬ ‫الغيت بقرار جمل�س قيادة الثورة املرقم ‪840‬‬ ‫بتاريخ ‪ 1986/11/4‬ون�شر يف العدد ‪3124‬‬ ‫من الوقائع العراقية بتاريخ ‪.1986/11/11‬‬ ‫ثم يطالب املجل�س برفع احل�صانة عن النائب‬ ‫حيدر املال بداللة املادة ‪ 229‬من قانون‬ ‫العقوبات‪ ،‬على الرغم من �أن املادة تن�ص على‬ ‫�أنه "يعاقب باحلب�س كل من اهان او هدد موظفا‬ ‫او اي �شخ�ص مكلف بخدمة عامة او جمل�سا او‬ ‫هيئة ر�سمية او حمكمة ق�ضائية او ادارية اثناء‬ ‫تادية واجباتهم او ب�سبب ذلك"‪ ،‬وهما امران‬ ‫ال ينطبقان على ت�صريحات النائب املال ب�أي‬ ‫حال من االحوال‪ .‬ثم ان املادة ‪�/63‬أوال‪�/‬أ من‬ ‫الد�ستور العراقي ن�صت على ان " يتمتع ع�ضو‬

‫االتحاد االوروبي‪ :‬انقذ نفسك‬

‫داللة المفهوم وتاريخيته‬

‫ت�ؤكد دالالت مفهوم الت�سامح ال�شائعة واملعا�صرة معاين‬ ‫او�سع بكثري من املعنى الديني املحدد الذي ارتبطت به‬

‫من المسؤول عن ذكورية قرارات‬ ‫وزيرة المرأة؟‬

‫قضاؤنا وفرنسا والعبث‬ ‫جمل�س النواب باحل�صانة عما يديل به من �آراء‬ ‫يف اثناء دورة االنعقاد‪ ،‬وال يتعر�ض للمقا�ضاة‬ ‫امام املحاكم ب�ش�أن ذلك"‪ .‬وهي املادة نف�سها‬ ‫التي ا�ستندت اليها حمكمة ا�ستئناف الر�صافة‬ ‫االحتادية يف ‪ 2011/8/9‬يف رد الدعوى‬ ‫التي �أقامتها مفو�ضية االنتخابات �ضد النائبة‬ ‫الفتالوي لأن "املحكمة ر�أت ان ما قامت به يف‬ ‫لقاء تلفزيوين يدخل �ضمن مهام ع�ضو جمل�س‬ ‫النواب" كما جاء على ل�سان حماميها! فما الذي‬ ‫تغري بني حزيران و�أيلول لكي تغري املحكمة‬ ‫فل�سفتها‪ ،‬فال يعود ما يقوله النائب يف جمل�س‬ ‫النواب نف�سه‪ ،‬حرية ونقدا ب ّناء و�ضمن �أحكام‬ ‫الد�ستور‪ ،‬ثم لتعود يف �شباط ‪� 2011‬إىل‬ ‫موقفها الأول؟ و�أخريا كيف �أ�صدر الق�ضاء �أمر‬ ‫"قب�ض وحتري" �ضد نائب يف خمالفة �صريحة‬ ‫للمادة ‪/63‬ب من الد�ستور �أي�ضا والتي ن�صت‬ ‫على �أنه "ال يجوز القاء القب�ض على الع�ضو‬ ‫خالل مدة الف�صل الت�شريعي �إال �إذا كان متهما‬ ‫بجناية‪ ،‬ومبوافقة الأع�ضاء ب��لأغلبية املطلقة‬ ‫على رفع احل�صانة عنه �أو �إذا �ضبط متلب�سا‬ ‫باجلرم امل�شهود يف جناية" والتهمة املوجهة‬ ‫�إىل النائب املال "جنحة" ولي�ست جناية؟‬ ‫وال�س�ؤال الأهم ما املرجعية التي يعتمدها‬ ‫الق�ضاء العراقي يف �إ�صدار �أوامره بالقب�ض‬ ‫والتحري �إذا مل تكن الد�ستور الذي له العلوية‬ ‫املطلقة على القوانني؟‬ ‫ال �أدري هل ال يزال الق�ضاء الفرن�سي ي�سعى‬ ‫�إىل الو�صول �إىل منوذج الق�ضاء العراقي‬ ‫امل�ستقل �أم يكتفي بو�ضعه املتخلف عن ق�ضائنا‬ ‫الفريد؟‬

‫اوروبا لوقت طويل‪ .‬ولذلك بقي مفهوم الت�سامح دائر ًا يف‬ ‫الدائرة الدينية بالدرجة االوىل‪ ،‬مقرتنا بالنزعة العقالنية‬ ‫التي �سعت اىل و�ضع االفكار واملعتقدات وامل�سلمات‬ ‫القدمية مو�ضع امل�ساءلة‪ ،‬وذلك يف نوع من اعادة االعتبار‬ ‫اىل العقل ومنحه املكانة االوىل يف املعرفة و�صياغة القيم‬ ‫الفكرية على ال�سواء‪.‬‬ ‫وعندما انتقل املفهوم اىل الثقافة العربية مع اواخر الن�صف‬ ‫الثاين من القرن التا�سع ع�شر ومطلع القرن الع�شرين‪ ،‬ظل‬ ‫دائر ًا يف االفق نف�سه‪ ،‬وظلت ال�صراعات الطائفية التي‬ ‫ادت اىل حروب اهلية‪ ،‬هي اال�صل يف نقل املفهوم والدافع‬ ‫التكويني اىل �صياغة او اعادة انتاجه عربي ًا‪.‬‬ ‫ومل ت�ستخدم الثقافة العربية كلمة الت�سامح التي‬ ‫ن�ستخدمها يف هذه ال�سنوات مقابل كلمة التع�صب وامنا‬ ‫ا�ستخدمت كلمة الت�ساهل مقابال ملفردتي ‪Toleration‬‬ ‫و ‪ ،Tolerance‬اللتني ال فارق كبري ًا بينهما‪ ،‬وتدالن‬ ‫يف �سياقهما الثقايف الذي ينقل عنه على الكيفية التي‬ ‫تعامل بها املرء مع كل ما ال يوافق عليه‪ ،‬فال يعاديه ملجرد‬ ‫اختالفه وامنا يتقبله بو�صفه الزمة من لوازم احلرية التي‬ ‫يقوم بها معنى املواطنة يف الدولة املدنية احلديثة‪ ،‬ولكن‬ ‫الرتجمة ال�سابقة امل�ستخدمة الآن مل ت�ستمر طوي ًال‪ ،‬فقد‬ ‫اثر عليها الالحقون ترجمة اال�صل االجنبي املتحد يف‬ ‫االنكليزية والفرن�سية وغريهما من اللغات االوروبية‬ ‫احلديثة بكلمة الت�سامح التي �شاعت ترجمتها اليوم‪،‬‬ ‫واغلب الظن ان ال�سبب يف ذلك يرجع اىل ان اجلذر اللغوي‬ ‫للرتجمة العربية (�سمح) يقرتب من الداللة االجنبية‪،‬‬ ‫ويرتبط مبعاين العطاء والرحابة وال�صفح ولني اجلانب‬ ‫والت�ساهل على ال�سواء‪.‬‬

‫يف ا�صل ن�ش�أتها‪ .‬وكان ذلك يف موازاة انتقالها من االفق‬ ‫الداليل الديني اىل االفق املدين وارتباطها يف االفق‬ ‫االخري بالعديد من الدوائر املت�شابكة اجتماعي ًا وثقافي ًا‬ ‫و�سيا�سي ًاوابداعي ًا‪ ...‬والنتيجة ان ا�صبحت دالالت‬ ‫الت�سامح قرينة حق املغايرة واالختالف بو�صفه حق ًا‬ ‫ا�سا�سي ًا من حقوق االن�سان‪ ،‬وحقيقة را�سخة من حقائق‬ ‫الوجود يف كل جماليه‪ ...‬وا�صبحت دالالت الت�سامح اكرث‬ ‫ات�ساع ًا يف جماالت ممار�ساتها واكرث تنوع ًا يف توازي‬ ‫دالالتها‪ ،‬خ�صو�صا تلك التي ت�شري اىل تقبل وجود الآخر‬ ‫املختلف وجمادلته بالتي هي اح�سن‪ ،‬واالنطالق يف‬ ‫املجادلة من مبد�أ امل�ساواة الذي ال يرى (الآخر) ادنى او‬ ‫اقل‪ ،‬النه (�آخر) خمتلف اومغاير‪.‬‬ ‫ا�ستمر مفهوم الت�سامح فاع ًال يف احل�ضارة الغربية التي ال‬ ‫يزال واحد ًا من مفاهيمها الثابتة ولكنه مر مبرحلتني يف‬ ‫ات�ساع دائرته وتعدد دالالته‪:‬‬ ‫املرحلة االوىل‪� -‬سلبية من وجهة نظر نقاده الذين �سعوا‬ ‫اىل ان ي�ستبدلوا باملفهوم �آخر غريه‪.‬‬ ‫املرحلة الثانية‪ -‬مرتبطة باعادة النظر اىل املفهوم وتو�سيع‬ ‫حدوده الداللية‪.‬‬ ‫واول ما واجه املفهوم من انتقادات �سلبية‪ ،‬انه مفهوم‬ ‫مرتبط بنزاع يهيمن فيه طرف اقوى على طرف ا�ضعف‪،‬‬ ‫وذلك و�ضع يدفع اال�ضعف اىل ان يطلب من االقوى ان‬ ‫ي�سمح له بحق الوجود مبا ال ينق�ض مكانه االقوى او‬ ‫ينقله من حال الرتاتيب اىل حال التكاف�ؤ‪ .‬ودليل ذلك‪ ،‬ان‬ ‫املفهوم ظل و�سيلة االقلية الدينية او الطائفية يف الدفاع‬ ‫عن وجودها الذي �سعت اىل اقرار �شرعيته من االغلبية‬ ‫او الطائفة االقوى‪ .‬ولذلك ظل املفهوم يف ا�صل ن�ش�أته‬ ‫وت�أ�صيله مبني ًا على ثنائية االقوى واال�ضعف او االعلى‬ ‫واالدنى‪ ...‬وال تفارق ثنائية الرتاتب ثنائية ال�سعي من‬ ‫املقموع لدى القامع او االدنى لدى االعلى‪.‬‬

‫كاظم حبيب‬ ‫فوجئ النا�س يف بالد الرافدين حني حتدثت امر�أة‪,‬‬ ‫�سلمت لها حقيبة وزارة "�ش�ؤون املر�أة" زور ًا‬ ‫وبهتان ًا‪ ,‬متام ًا كما تتحدث به جمهرة من الرجال‬ ‫الذين يحتفلون بذكوريتهم يومي ًا وكل �ساعة‬ ‫ويرفعون عقريتهم �ضد املر�أة يطالبونها باحل�شمة‬ ‫بعد �أن فقدوا هم احل�شمة كلية وي�ستخدمون �أيديهم‬ ‫يف �ضرب املر�أة لت�أديبها‪ ,‬كما �أقرها الدكتاتور‬ ‫الأجوف �صدام ح�سني يف حملته الإميانية قبل‬ ‫�سقوطه يف مزبلة التاريخ‪ ,‬حق الرجل يف ت�أديب‬ ‫زوجته! لقد كانت هذه ال�سيدة‪ ,‬التي ت�سمى وزيرة‬ ‫"�ش�ؤون املر�أة" ظلم ًا وعدوان ًا‪ ,‬تعرب بو�ضوح كبري‬ ‫عن ذكورية زوجها اجلاحمة وتعامله الذكوري‬ ‫معها يف البيت وتريد �أن تنقل هذا التعامل الذي‬ ‫يعود �إىل قرون خلت �إىل ال�شارع العراقي‪� ,‬إىل‬ ‫بيوت العوائل العراقية‪� ,‬إىل بقية الوزارات‬ ‫العراقية‪� ,‬إىل كل دوائر الدولة‪� ,‬إىل املدار�س‬ ‫والكليات واجلامعات‪ ,‬وهي الوزيرة املكلفة‬ ‫بتنفيذ بنود الد�ستور العراقي يف املوقع الوزاري‬ ‫الذي حتتله والذي ين�ص على عك�س ما حتدثت به‬ ‫هذه املر�أة اخلائبة‪ ,‬وليتها �سكتت اللتزمت بقول‬ ‫احلكمة العربية‪� ,‬إذا كان الكالم من "تنك" الأقل‬ ‫قيمة من "الف�ضة"‪ ,‬فال�سكوت من ذهب‪ .‬حتدثت عن‬ ‫خ�ضوعها لزوجها وقوامته عليها‪ ,‬ولها احلق يف �أن‬ ‫تخ�ضع لقوامته فذلك �ش�أنها وزوجها‪ .‬ولكن لي�س‬

‫من حقها �أن حتدثنا عن عالقتها العائلية‪ ,‬و�أن تنقل‬ ‫لنا جتربتها اليومية البائ�سة عرب و�سائل الإعالم‬ ‫وف�ضح ذكورية زوجها �إزاء املر�أة‪ ,‬بل كان وما‬ ‫يزال عليها �أن تقول لنا ما يقوله الد�ستور‪� ,‬أي كيف‬ ‫يفرت�ض �أن يتعامل الرجل مع املر�أة على وفق هذا‬ ‫الد�ستور ولي�س على وفق تعامل زوجها الذكوري‬ ‫مع زوجته "الأنثى"‪.‬‬ ‫مل يكن حديث وزيرة �ش�ؤون املر�أة يف العراق‬ ‫بالن�سبة يل ظاهرة غريبة �أو عجيبة‪ ,‬رغم �إن‬ ‫عجائب وغرائب �أغلب حكام العراق يف هذه‬ ‫ال�سنوات الأخرية متلأ الدنيا وك�أنها كوابي�س‬ ‫مرعبة بحق املجتمع واملر�أة على نحو خا�ص‪.‬‬ ‫فت�صريحات وزيرة �ش�ؤون املر�أة هي جزء من‬ ‫حالة العراق الرثة الراهنة‪ ,‬جزء من الردة الفكرية‬ ‫واالجتماعية وال�سيا�سية التي يعاين منها املجتمع‬ ‫وقبل ذاك الكثري من حكام العراق اجلدد‪ ,‬يحملها‬ ‫قادة يف حزب الدعوة ودولة القانون والتحالف‬ ‫الوطني‪ ,‬ولي�س كلهم كما �أظن‪ ,‬يحملها اجلزء‬ ‫الأكرب من امل�شاركني يف جمل�س الوزراء‪ ,‬فهو‬ ‫جزء من نهج وتفكري رئي�س الوزراء ووزير‬ ‫التعليم العايل وغريهما يف دولة القانون التي‬ ‫تقود احلكومة العراقية يف م�سار معوج ال بد من‬ ‫تقوميه‪ .‬فهو الذي حرم املر�أة من ‪ %25‬من ح�صتها‬ ‫يف جمل�س الوزراء‪ ,‬ولكنه جاء ب�أمنوذج خا�ص‬ ‫على �شاكلة تفكريه لتقود وزارة �ش�ؤون املر�أة‬ ‫بذكورية م�ستهجنة يف موقفها من حرية وحقوق‬ ‫الن�ساء يف العراق‪.‬‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫�إن وزيرة �ش�ؤون املر�أة ت�ضع نف�سها مبواجهة‬ ‫وبال�ضد من الد�ستور العراقي ومن الئحة حقوق‬ ‫الإن�سان ومن الوثيقة الدولية اخلا�صة بحقوق‬ ‫االن�سان و�ضد كل املواثيق والعهود الدولية‬ ‫اخلا�صة بحرية وحقوق املر�أة‪ ,‬كما �إنها مل ت�ستند‬ ‫يف ما �أ�صدرته �إىل ح�ضارة الإن�سان وتقدمه وما‬ ‫قطعه من �شوط طويل يف انتزاع حقوق املر�أة‬ ‫من براثن فحولية الذكور وهيمنتهم الطويلة على‬ ‫املر�أة‪.‬‬ ‫لقد طفح الكيل �أيها ال�سادة يا من تريدون فر�ض‬ ‫الفكر الواحد والر�أي الواحد واملوقف الواحد‬ ‫واحلزب الواحد على �شعبنا اجلريح وعلى املر�أة‬ ‫العراقية تدريج ًا‪ ,‬هل تريدون ال�سري على طريق‬ ‫"درب ال�صد ما رد" كما فعل من قبلكم حكام كثريون‬ ‫ولكنهم انتهوا �إىل مزبلة التاريخ‪� ,‬أم �ست�ستفيدون‬ ‫من درو�س وعرب تاريخ العراق احلديث على اقل‬ ‫تقدير وتراجعون �سيا�ساتكم ومواقفكم الراهنة‬ ‫والعودة �إىل جادة ال�صواب ولي�س على قول‬ ‫�أخذناها بعد ما ننطيها!!! ولكن م�سرية وزير‬ ‫التعليم العايل ووزيرة �ش�ؤون املر�أة ووزراء‬ ‫غريهم ت�ؤكد �أن هذه ال�شلة مل تتعلم من درو�س‬ ‫املا�ضي القريب والبعيد ورمبا لن تتعلم‪.‬‬ ‫�إن النقد االجتماعي وال�سيا�سي يفرت�ض �أن ال‬ ‫يوجه للوزيرة الدكتورة التي ال متتلك قرارها‬ ‫بيدها‪ ,‬بل بيد زوجها‪ ,‬باعتباره قوام ًا عليها‪ ,‬فتعرب‬ ‫عن �إرادته ور�أيه وهي ال ر�أي لها �إال ر�أيه‪ ,‬وال �إرادة‬ ‫لها �إال �إرادته‪ ,‬بل يفرت�ض �أن يوجه �إىل من منحها‬ ‫هذه احلقيبة الوزارية املهمة‪ ,‬هذا املوقع احل�سا�س‬ ‫و�أدى �إىل ا�صطدامها بكل القيم واحلقوق الإن�سانية‬ ‫اخلا�صة باملر�أة‪.‬‬ ‫والغريب بالأمر �أن احللفاء يف جمل�س الوزراء‬ ‫الذين يعتنقون ر�أي ًا خمالف ًا لر�أي هذه الوزيرة‪,‬‬ ‫التي خيبت �آمال وطموحات املر�أة العراقية قبل‬ ‫الكثري من رجال العراق‪ ,‬مل يعربوا عن ا�ستنكارهم‬ ‫لهذه الت�صريحات املناه�ضة حلرية وحقوق املر�أة‬ ‫العراقية‪ ,‬وبالتايل ي�ضعون �أنف�سهم يف م�صاف‬ ‫املثل القائل "ال�سكوت عالمة الر�ضى‪� ,‬أو ال�ساكت‬ ‫عن احلق �شيطان �أخر�س!‬ ‫�أما املر�أة العراقية املنا�ضلة ومنظماتها الدميقراطية‬ ‫والكثري من ال�صحف الدميقراطية فقد رفعت‬ ‫�صوتها عالي ًا معربين عن احتجاجهم وا�ستنكارهم‬ ‫لت�صريحات الوزيرة ورف�ضهم لها‪ ,‬ولكن الوزيرة‬ ‫التي تراجعت عن ت�صريحاتها �شفاه ًا‪ ,‬تنفذ اليوم‬ ‫ما �أرادته يف الوزارات العراقية اخلا�ضعة لقوى‬ ‫الإ�سالم ال�سيا�سي‪ ,‬للأحزاب الإ�سالمية ال�سيا�سية‬ ‫املتحالفة‪ ,‬كما يبدو‪� ,‬ضد حرية املر�أة‪ ,‬وهي‬ ‫بال�ضرورة �ضد احلريات العامة وحقوق الإن�سان‬ ‫يف العراق‪.‬‬ ‫�إن من واجب امل�ؤمتر الوطني العراقي �أن يدر�س‬ ‫مدى كفاءة و�صالحية لي�س هذه الوزيرة فح�سب‬ ‫بل ورئي�س الوزراء �أي�ض ًا وكذلك الكثري من‬ ‫الوزراء الذي ينفذون �أجندات تخالف الد�ستور‬ ‫العراقي �أو يت�آمرون على حرية وحياة هذا ال�شعب‬ ‫اجلريح �أي ًا كان احلزب �أو الكتلة �أو القائمة التي‬ ‫ينت�سب �إليها‪.‬‬ ‫لنقف �س َّد ًا منيع ًا بوجه من يحاول التطاو�� على‬ ‫حقوق املر�أة‪ ,‬لندعو ن�ساء العامل كله للوقوف �إىل‬ ‫جانب املر�أة العراقية يف ن�ضالها �ضد حماوالت‬ ‫�سلب حقوقها وحرياتها الأ�سا�سية‪ .‬لتنت�صر �إرادة‬ ‫املر�أة العراقية احلرة ولتنتك�س راية الر َّدة الفكرية‬ ‫واالجتماعية وال�سيا�سية يف العراق‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ثقـافـة‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫(مجنون دندوشة)‬

‫اآلداب المهملة لحضارة المنسيين‬ ‫مزيج من الدراسة والسرد الحكائي في الجنوب‬

‫(‪)4-2‬‬ ‫مجاهد أبو الهيل‬ ‫الحلقة الخامسة‬

‫كانت رائ�ح��ة “التتن” ت�ضفي على الحكاية �شيئ ًا من‬ ‫بيت و�آخر نوبات �سعال‬ ‫التفاعل وااللم وكانت تتخلل بين ٍ‬ ‫ه ��ؤالء “ال�شياب” التي تغمر المكان �صخب ًا و�ضجيج ًا‬ ‫�صدق وانفعال‪ :‬ـ‬ ‫ينمان عن‬ ‫ٍ‬ ‫ال�سيد مح�سن الجابري‪ ،‬الرجل الحكاية‪ ،‬الوجيه‪ ،‬ال�شاعر‪،‬‬ ‫الطبيب‪ ،‬العا�شق‪ ،‬المنتقل من‬ ‫رو�ض �إلى �آخر ومن زهرةٍ‬ ‫ٍ‬ ‫�إل��ى �أخ��رى وم��ن فاتنة �إل��ى �أجمل منها فهو على مذهب‬ ‫“عمر بن ابي ربيعة” في الحب‪:‬‬ ‫�سالم ًا عليها ما �أحبت �سالمنا‬ ‫ف�إن كرهته فال�سالم على �أخرى‬ ‫فبين مع�شوقته الفاتنة “رحيمه” التي بادلها �أرق الم�شاعر‬ ‫والكلمات عندما خاطبها بهذا البيت الرائع بعد �أن ت�أخرت‬ ‫عليه ذات م�ساءٍ متفق عليه‪:‬‬ ‫ر�سولي لعد وادي ال�صيد ع�سع�س‬ ‫�أون �شبه اليون ابطن ع�سع�س‬ ‫يرحيمه علينه الليل ع�سع�س‬ ‫ال�صبح هيهات يتنف�س عليه‬ ‫وبين الكثيرات غيرها من بنات الريف اللواتي دخلن‬ ‫مملكة ال�سيد مح�سن ال�شعرية ف�سامع هذا البيت الم�شحون‬ ‫بالرغبة ال ي�صدق م�سامعه مر ًة �أخرى عندما يملأ م�سامعه‬ ‫� �ص��وت ال�سيد مح�سن ال �ج��اب��ري � �ص��ادح � ًا بمع�شوقته‬ ‫الجديدة‪“ ،‬بائعة اللبن” التي يقول فيها‪ :‬ـ‬ ‫ن�شد بنده وتحير النا�س بنداك‬ ‫وتنادي وما عرفت ا�شلون بنداك‬ ‫اعرفك ما ي�شدك غير بنداك‬ ‫الجل ح�سنك جعلتك �إن�س �إليه‬ ‫لكن “بائعة اللبن” هذه وبكل ما �أوتيت من جمال وروعة‬ ‫لم ت�ستطع ان تو�صد وراءها االبواب الم�شرعة لقلب ال�سيد‬ ‫مح�سن الجابري‪ ،‬فهو كعادته يبقي جميع ابواب مملكته يجعل ال�صور اكثر فنية وروعة لكن هذا االح�سا�س بالذل‬ ‫ال�شعرية مفتوحة �أمام الجمال‪ ،‬فها هي “راوية الماء” تقفز واالن�سحاق ام��ام هذه اللحظة الم�ؤلمة الي��دوم طوي ًال‪،‬‬ ‫فج�أة �أمام عينيه لتخطف قلبه وم�شاعره برائحة جدائلها خ�صو�ص ًا وال�سيد مح�سن كان كثير االنتقال والترحال‬ ‫التي تتهادى عن بعد‪ ،‬لي�ضم�أ �إليها ال �إلى مائها‪ ،‬وبعينيها بين االري��اف مما ا�ضفى على حياته طابع ًا تغيير ًا‪ ،‬فهو‬ ‫ب�شيبته الوقرة متنا�سي ًا ذلك ال�شاب الذي‬ ‫ي�ستبدل الع�شيقات كما يغير م�سبحته‬ ‫ك��ان برفقته وال��ذي با�ستطاعته تعكير‬ ‫وا�شياءه‪ ،‬وذلك بحكم هذه الحياة التي‬ ‫جو ذلك العجوز امام هذه الفتاة الفاتنة‬ ‫ه��ي بالن�سبة �إل �ي��ه ع �ب��ارة ع��ن رح�ل��ة ال‬ ‫بجمالها القروي‪ ،‬وكعادة جميع الن�ساء‬ ‫تنتهي‪ ،‬فباال�ضافة الى الموقع االجتماعي‬ ‫محسن‬ ‫السيد‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ف�إن هذه الفاتنة اهتمت بال�شباب وتركت‬ ‫الذي كان ال�سيد مح�سن الجابري يحتله‬ ‫ه��ذا العجوز ي�ستعر بنارها متجاهلة الجابري يفاضل بين‬ ‫روح‬ ‫بين القبائل‪ ،‬فهو كان ينطوي على ٍ‬ ‫�شفافية تلك الروح ال�شاعرة التي دونت‬ ‫بح�س‬ ‫�شفافة تتعاطى م��ع م��ا ح��ول�ه��ا‬ ‫ٍ‬ ‫هذه اللحظات الم�ؤلمة على قلب ال�شيخ من يعتنيه ويهتم‬ ‫مرهف وذائقة رائعة‪ ،‬فلم يمنعه مركزه‬ ‫ال�شاعر‪:‬‬ ‫باحد من دون اآل‬ ‫االجتماعي هذا عن موا�صلة المغامرات‬ ‫بيه‬ ‫وح�ش‬ ‫حبي‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫�ص‬ ‫البر‬ ‫رو�ض‬ ‫ّ‬ ‫واك�ت���ش��اف الم�ستحيل‪ ،‬ف�ه��و ي�ج��د في‬ ‫خر اإل هذه المرة‪،‬‬ ‫بيه‬ ‫وح�ش‬ ‫اجعوده‬ ‫امجب�سه‬ ‫اخ�ضيره‬ ‫الحب والت�شبيب ذاته الذي يمنح حياته‬ ‫التي تحول فيها من‬ ‫ابمنجل لكعد �إل�شيبي وح�ش بيه‬ ‫قيمتها ولذتها‪ ،‬لكن ه��ذه اللذة لم تغط‬ ‫اب�سبب لن الحكتني المه�ضمية‬ ‫طبيب معالج إلى‬ ‫على تلك الذات فرغم هذه الروح ال�شفافة‬ ‫الداخلية‬ ‫ن �ق��ل ه���ذا ال �ب �ي��ت ال�����ص��ورة‬ ‫فال�سيد مح�سن الجابري كان محط رحال‬ ‫الحا�سي�س ال�سيد الذي لم ي�ستطع اخفاء عاشق سقيم‬ ‫الجميع‪ ،‬وذلك لما �أوتي من خير وجاه‪،‬‬ ‫ا�ستياءه من ذلك الوقار (ال�شيب) ولعل‬ ‫وكان الجميع يرون فيه‪ :‬ال�سيد‪ ،‬القوي‪،‬‬ ‫ا�ستخدامه مفردة “منجل” لح�صد ذلك‬ ‫الجواد الحكم‪ ،‬واخير ًا الطيب المجرب‪.‬‬ ‫ال�شيب‪ ،‬فهذا اال�ستخدام ي�ضفي على‬ ‫اال�ستياء ما يجعله اكثر افراط ًا‪ ،‬فمن المفتر�ض �أن ي�ستخدم‬ ‫ـ‪6‬ـ‬ ‫ال�شاعر مفردة “مق�ص” وه��ي االن�سب لحالقة ال�شعر‪،‬‬ ‫لكنه ا�ستبدلها بمفردة “منجل” لي�سلب منها خا�صية لم يكن ال�سيد مح�سن الجابري طبيب ًا بمعنى ت�شخي�ص‬ ‫“الحالقة” وي�ضفي عليها خا�صية “الح�صاد” وهذا ما الداء وو�صف الدواء لعواده‪� ،‬إنما كانت عادات وتقاليد‬

‫الجنوب العراقي تعتقد ب�شفاء المري�ض �إذا تبرك بزيارة‬ ‫�أحد ذرية الر�سول (�ص)‪.‬‬ ‫لذلك كان على هذا العا�شق وهو من تلك الذرية الطاهرة‬ ‫�أن يمار�س هذه العادة‪ ،‬وهي قراءة االوراد واالذكار على‬ ‫مر�ضى النا�س‪ ،‬وكانت من بين تلك العوائل التي تعتقد‬ ‫بهذه الحالة هي عائلة “دندو�شة” (‪. )7‬‬ ‫لم يكن ال�سيد مح�سن الجابري يفا�ضل بين من يعتنيه‬ ‫ويهتم باحد من دون الآ خر الإ هذه المرة‪ ،‬التي تحول‬ ‫فيها من طبيب معالج �إلى عا�شق �سقيم‪ ،‬وك�أن عدوى هذه‬ ‫الفتاة ال�صغيرة قد �سرت �إليه فج�أة ف�أ�صابته بالم�س �أو‬ ‫الجنون‪ ،‬لتحدث في حياة ال�سيد تحو ًال ج��ذري� ًا ن�سف‬ ‫جميع ثوابته ومتبيناته‪ ،‬ولعله وج��د ف��ي ه��ذه الفتاة‬ ‫“لياله” التي كان يبحث عنها في عيون الن�ساء‪ ،‬وبدل �أن‬ ‫يقوم بقراءة اوراده واذكاره المتعارفة على هذه الفتاة‬ ‫المري�ضة فقد تحول �إل��ى مري�ض ي�ستجدي نظرة �شفاء‬ ‫من عينيها‪ ،‬لكن موانع كثيرة حالة دون مراد هذا العا�شق‬ ‫الطبيب ال�سقيم ـ ولعل الجو المحافظ للعوائل الع�شائرية‬ ‫هو �أ�شد هذه الموانع جدية وحذر ًا الإ �أن الع�شق �أقوى‬ ‫من كل �شيء‪ ،‬لذلك اخذ ال�سيد مح�سن يقلب هذه ال�صورة‬ ‫على كل الوجوه لعله يجد وجه ًا منا�سب ًا لهذا الع�شق غير‬ ‫المتكافئ من كل الجهات‪ ،‬فلم يكن العمر وحده يحول دون‬ ‫هذا بل �أن عوامل كثيرة كانت تقف حائ ًال دون هذا الع�شق‬ ‫منها الفوارق االجتماعية والطبقية التي كانت الع�شائر‬ ‫العراقية ا�سيرة لقوالبها الجامدة‪ ،‬فال�سيد مح�سن هو‬ ‫المق�صود‪ ،‬والمق�صود يجب �أن يبقى في اعلى ال�سلم امام‬

‫�سيدهم ل�شفائها‪ ،‬وبدل ان يقر�أ ال�سيد اوراده عليها‪ ،‬فقد‬ ‫قر�أ فاتحة الع�شق هذه‪:‬‬ ‫بده لينه وخالخيله لها ادواي‬ ‫�إثر عن نار البكلبي لها ادواي‬ ‫لون علتج يدندو�شة لها ادواي‬ ‫دواهه اعيوني العزن عليه‬ ‫وك��ان ال�سيد في هذا البيت يريد معاقبة عينيه �إذ كانتا‬ ‫ال�سبب في دخوله م�صيدة “دندو�شة” ‪ ،‬فهو يرخ�صهما‬ ‫دوا ًء لها‪ ،‬وثمن ًا لع�شقها‪ ،‬وما ا�صدق هذا الع�شق الذي‬ ‫يكون المقابل هو “العيون” العزيزات‪ ،‬فقد �شفت هذه‬ ‫الفتاة على قلب ال�سيد وهزمته في عقر داره‪ ،‬لت�سرق منه‬ ‫هذه الكلمات الرائعة الممهورة ب�إ�سمها‪ ،‬فقد تحدى ال�سيد‬ ‫م�صرح ًا ب�إ�سم‬ ‫مح�سن الجابري كل الممنوعات الع�شائرية‬ ‫ّ‬ ‫ع�شيقته دا ًال على مكانها وقيمتها التي ارخ�صها لها رغم‬ ‫غالوتها عنده‪.‬‬ ‫ل��م يكتف ال�سيد مح�سن م��ن “دندو�شة” ب�ه��ذا البيت‬ ‫الجميل بل راح �إلى ابعد من ذلك‪ ،‬فقد ظل ي�ستعيد ا�صداء‬ ‫“خالخيلها” المدوية في ا�سماعه لتجعله �أ�سير ًا لها‪ ،‬كما‬ ‫راح ي��دون كل تفا�صيل تلك ال�صورة المنطبعة بداخله‬ ‫م�ضيف ًا �إليها الكثير ‪ :‬ـ‬ ‫يلوك ابجفه المخ�ضب محابي�س‬ ‫يمر ومن �صده كلبي محابي�س‬ ‫اخذيني وياج دندو�شة محابي�س‬ ‫دكي اوذمتج منه بريه‬ ‫فحتى الخواتم “المحابي�س” التي كانت تو�شم ا�صابعها‬ ‫المخ�ضبة بالحناء كل هذه ال�صورة انطبعت وانغر�ست‬ ‫وجع يثير رع�شات قلبه الذي‬ ‫بذاكرة ال�سيد‪ ،‬لتتحول �إلى ٍ‬ ‫ا�ست�سلم لها مبالغ ًا بذلك اال�ست�سالم‪ ،‬فهو قد ابر�أ ذمتها من‬ ‫كل ما تفعل به‪ ،‬فباال�ضافة �إلى انه حبي�س دندو�شة فهو‬ ‫يبر�أ ذمتها‪� ،‬إنها مفارقة جميلة جد ًا تنم عن حميمية هذا‬ ‫الع�شق المتوقد‪.‬‬ ‫ولكي ي�ؤكد هذا الع�شق اكثر ويرتبط معه �أ�شد فهو يبالغ‬ ‫في هذه ال�صورة التي يريدها ان تتحول �إلى حقيقة هو‬ ‫م�س�ؤول عنها‪ ،‬انها �صورة “الحب�س” بكل ايحاءاتها‬ ‫المتدفقة من هذا البيت‪:‬‬ ‫حبيبي دك البذرعانه ولجتاف‬ ‫ب�ضلعي جا�سي اللبي ولجتاف‬ ‫قا�صده‪ ،‬باال�ضافة �إلى ذلك ف�إن الت�شبيب والغزل “ببنات ر�ضينه بحب�س دندو�شة ولجتاف‬ ‫النا�س” يعد امر ًا ممنوع ًا يعاقب عليه �أي �أحدٍ كان‪ ،‬ولعل وهي �سجاني وتفتر عليه‬ ‫ذل��ك ام�ت��داد للعادات العربية ف��ي الجاهلية‪ ،‬فالع�شائر لم يكن ال�سيد مح�سن الجابري �ضعيف ًا لدرجة اال�ست�سالم‪،‬‬ ‫العراقية تحر�ص كل الحر�ص على �سمعة ن�سائها‪ ،‬ي�ؤكد ذلك ولم ي�صرح ب�ضعفه لهذه الدرجة‪ ،‬فهو القوي في قومه‬ ‫عالم االجتماع العراقي علي الوردي �إذ‬ ‫والمتفاخر بنف�سه وبن�سبه ال�شريف‪� ،‬ألم‬ ‫ي�ق��ول �أن ال �ع��رب “يحر�صون” على‬ ‫يكن هو ال�صادح ذات يوم بهذا البيت‪:‬‬ ‫ان تكون ال�م��ر�أة منهم في غاية العفة‬ ‫ع�سه العاداك حط جدي ب�شاره‬ ‫وح����س ال�سمعة‪ ،‬وال �ظ��اه��ر �أن‬ ‫تجود وفوك جوداتك ب�شاره‬ ‫لي�س فحتى الخواتم‬ ‫هناك �أمة في العالم تحر�ص على عفة‬ ‫اريد ابعث لعد اهلي ب�شاره‬ ‫ال �م��ر�أة مثلهم‪� ،‬إن �ه��م ال ي�ت��وان��ون ان “المحابيس”‬ ‫ارتفع �شان الملك واب�شر بيه‬ ‫يقتلوا المراة عند اال�شتباه‬ ‫لكن هذه الفتاة افقدته نرج�سيته وجعلته‬ ‫ب�سيرتها‪ ،‬التي كانت توشم‬ ‫وم��ن ي�ت��وان��ى منهم ع��ن ذل��ك �أ�صيب‬ ‫يح�س بالتداعي امام ع�شقها “فدندو�شة”‬ ‫بالعار الذي ال يمحى هو واوالده من اصابعها المخضبة‬ ‫هذه لم تكن فتاة متميزة بجمالها القروي‬ ‫بعده‪)9( .‬‬ ‫فقط وانما كانت ملكة جمال الريف‪ ،‬واال‬ ‫ال�سيد مح�سن الجابر امام امرين بالحناء كل هذه‬ ‫�إذن‬ ‫ما الذي يبقي وهج جمالها متقد ًا حتى الآن‬ ‫ال ثالث لهما‪ ،‬فهو اما �أن ينت�صر لقلبه الصورة انطبعت‬ ‫ف��ي ال��ذاك��رة الجمعية للنا�س‪ ،‬وم��ا الذي‬ ‫واما لعقله اال�سير لتلك التقاليد‬ ‫يدعو ال�سيد مح�سن ال�ج��اب��ري ان يعلن‬ ‫التي وانغرست بذاكرة‬ ‫تمثل مرجعه الفكري في احكامه على‬ ‫عن ع�شقها بهذه الطريقة الممنوعة‪ ،‬فهو‬ ‫النا�س‪ ،‬ولعله ي�ستطيع ال�خ��روج من السيد‬ ‫لم ي�صرح با�سمها فقط وانما راح يتغنى‬ ‫ه��ذه الورطة �إذا اكتفى بمثل ن�صيبه‬ ‫بحبها كا�شف ًا عن الكثير من التفا�صيل التي‬ ‫ال�سابق مع “بائعة اللبن” �أو “راوية‬ ‫تجاوزت الخط االحمر للع�شق‪:‬‬ ‫الماء”‪ ،‬فلو كتب �شيئ ًا ي�صف فيه فتاته‬ ‫يطار�ش روح ليه “دو�شة” (‪ )9‬كلها‬ ‫الجميلة ب��ارق االو� �ص��اف‪ ،‬لتمكن من ن��زع فتيل االزمة حمامة ر�سل والحر دو�شك �إلهه‬ ‫في دواخله الم�ضطربة لحين عثوره على �صيدٍ � ٍ‬ ‫آخر غير ا�شي�ضر لو �صار �سيدك دو�شك �إلهه‬ ‫هذه الفتاة المري�ضة التي تمتلأ عيون اهلها بالرجاء من وتذب امخاد وتفلهد عليه‬

‫تحت سماء كوبنهاجن‪ :‬رواية الغربة والفقد‬

‫سمير أحمد الشريف‬ ‫راح��ة البال لم ُ تكتب لنا كعراقيين‪..‬‬ ‫لأنني عراقي مغترب‪ ،‬فل�ست بحاجة‬ ‫�إل ��ى ��س��رد ق���ص��ة‪ ..‬ب�ي��ن ه�ج��ر الوطن‬ ‫وط��ري��ق الغربة العاثر ثمة م��ا ي�صل‬ ‫العراقيين ببع�ضهم‪.‬‬ ‫�إذا قي�ست ج ��ودة ال�ن����ص ب ��أث��ره في‬ ‫المتلقي فهذه �شهادة لنجاحه الذي‬ ‫ُي�شكل العمل الإبداعي الأول للكاتبة‬ ‫ال �ت��ي دخ �ل��ت � �س��اح��ة ال �ت ��أل �ي��ف بثقة‬ ‫ممتلكة ادوات �ه��ا ال�سردية مما ينبئ‬ ‫ب ��أن في جعبتها الكثير‪".‬تحت �سماء‬ ‫كوبنهاجن" ال ��رواي ��ة ال �ت��ي دخلت‬ ‫ت��ر��ش�ي��ح ج��ائ��زة ال �ب��وك��ر ل �ه��ذا العام‬ ‫وال �� �ص��ادرة ع��ن دار ال���س��اق��ي تحكي‬

‫ت �ج��رب��ة االغ� �ت ��راب ل �ل �ف��رد والأ�� �س ��رة‬ ‫والمجموعة االن�سانية التي �أجبرتها‬ ‫ال�ظ��روف غير المو�ضوعية لمغادرة‬ ‫بلدها‪،‬لن نذهب مذهب الذين حاولوا‬ ‫�إ��ض��اف��ة م�ضمون ه��ذا الن�ص لعالقة‬ ‫العرب بالغرب كما كتب "الطيب �صالح"‬ ‫في "مو�سم الهجرة الى ال�شمال" على‬ ‫�سبيل المثال‪ ،‬بل يقف بنا الن�ص �أمام‬ ‫ويالت االغتراب الق�سري الذي خلفته‬ ‫ال�ح��روب والقمع والم�صادرة‪ ،‬وذلك‬ ‫ال�صراع المحتدم بين الذات والأ�سرة‬ ‫والمحيط ف��ي واق��ع ال ي�ساعدك على‬ ‫االن�صهار وال��ذوب��ان فيه وبين ما�ض‬ ‫ملت�صق ب��ك وعيا وذاك ��رة وم�شاعرة‬ ‫وال ت�ستطيع االفالت منه ‪ ،‬بين عذاب‬ ‫الذات وتناق�ضها وما ين�ش�أ في دواخلنا‬ ‫م��ن � �ص��راع��ات ت ��أب��ى اال �أن ت�ضطرم‬ ‫نيرانها في دواخلنا �أكثر‪.‬‬ ‫بعيدا عن اللعبة الفنية ال�سردية التي‬ ‫لج�أت اليها الكاتبة من تناوب ال�سرد‬ ‫ب���ص��وت ال��رج��ل وال� �م ��ر�أة ومحاولة‬ ‫�إ�ستبطان م�شاعرهما بالحديث عن‬ ‫ه�م��وم فطرية ذات �ي��ة خا�صة ت�شترك‬ ‫ف�ي�ه��ا ك ��ل م �خ �ل��وق��ات ال� �ك ��ون‪ ،‬تظل‬ ‫رواي� ��ة " ت �ح��ت � �س �م��اء كوبنهاجن"‬ ‫وث�ي�ق��ة �سيا�سية �إج�ت�م��اع�ي��ة نف�سية‬ ‫لم�أالت الإغتراب التي تواجهنا �أفرادا‬ ‫وجماعات ‪ ،‬في هجير الإغتراب الذي‬ ‫حملته لنا الكاتبة على �سطور ن�صها‬

‫بلغة �شاعرية �سل�سة جزلة‪ ،‬وعفوية‬ ‫���ص��ادق��ة‪ ،‬ت��ر� �ص��د الأغ � �ت� ��راب مكانا‬

‫وذات��ا ‪ ،‬را�سمة الف�سيف�سائيات التي‬ ‫التحمت جميعا لت�شكيل بنية الن�ص‪،‬‬

‫م�ستنطقة �أبجديات المكان والعالقات‬ ‫وت�شوهات المجتمعات التي ترف�ض‬ ‫�إندماج المهاجرين �إليها‪ ،‬فا�ضحة عمق‬ ‫وخطورة الأزدواج �ي��ة التي يعاي�شها‬ ‫الفرد في عالم الأغتراب‪.‬‬ ‫ربما ي�ضطرنا هذا الن�ص مع غيره من‬ ‫الن�صو�ص التي تجترحها �أقالم عراقية‬ ‫مهاجرة لي�س في دول �أوروب��ا بل في‬ ‫دول العالم العربي وبقية منافي الكون‬ ‫لل�سعي لمتابعة هذا المنجز وتوثيقه‬ ‫و�أر�شفته كونه ي�شكل ار�شيفا يمكن‬ ‫ال��رج��وع ال �ي��ه ل��درا� �س��ات �إجتماعية‬ ‫ونف�سية و�سيا�سية يقوم بها �أ�صحاب‬ ‫ال �ه �م��م وال�م�ه�ت�م�ي��ن ف�ي�م��ا ي�م�ك��ن ان‬ ‫يطلق عليه بالأدب المهجري العراقي‬ ‫الحديث‪.‬االغتراب والحب و�إ�شكالية‬ ‫االن��دم��اج وغ�ي��اب الأب ف��ي الأ� �س��رة ‪،‬‬ ‫والمفارقة التي يعك�سها العمل من �أن‬ ‫وال��د ه��دى ووال��دت�ه��ا عا�شا حياتهما‬ ‫بحرية في �سبعينيات القرن المن�صرم‬ ‫في العراق ولم يجدا نف�س الحرية في‬ ‫الدنمارك في القرن الحادي والع�شرين‬ ‫‪ ،‬ناهيك عن الحفر في تربة االختالف‬ ‫لي�س بين طبقات المجتمع الواحد بل‬ ‫بين �أفراد الأ�سرة الواحدة‪.‬‬ ‫ه��ذا ‪ ،‬ول��ن يفوتنا الإ��ش��ارة للثرثرات‬ ‫المبالغ فيها التي الزم��ت مواقف في‬ ‫حيوات المراهقات ‪ ،‬دونما مبرر فني‬ ‫�أو مو�ضوعي‪.‬‬

‫عبثا أحاول لطم ذاكرتي‬ ‫هبة المليس‬ ‫عبثا احاول لطم ذاكرتي‬ ‫فا�س�أل عن خرير الماء قد ين�ساب من‬ ‫اوراق �آالمي‬ ‫كم كنت اغرق في اطالل �آفاتي وا�شرب‬ ‫من وجع الن�سيان‬ ‫‪� ...‬سقط ال�شراب ملوثا وجه المدينة‬ ‫يعبث في مالمحها‬ ‫قد كنت ار�سمها بال�شوق‬ ‫يعربد في ازقتها رعب المكان‬ ‫مترنحة تلك البيوت ب�شرفاتها العتيقة‬ ‫لقد اثر التيه فيها فما عادت تفيق على‬ ‫ملح الحياة‬ ‫‪--------------‬‬‫عبثا احاول لطم ذاكرتي‬ ‫�آخ��ذه��ا م��ن اط� ��راف ع��ات�ق�ه��ا وا�شدها‬ ‫نحوي‬ ‫لم ال تفيق‬ ‫لم ال تفيق‪--‬؟‬ ‫هل �ضاعت االظالل عن لون ال�شجر‬ ‫بنف�سجية تجثو على نهر الغروب‬ ‫ي ��ردف ن�ح��وه��ا م��وج يخ�ضب اط��راف‬ ‫ال�شواطئ‬ ‫هل عادت حزينة؟‬ ‫وغر�سها المن�ساب كالحناء على ج�سد‬ ‫الظباء الم�ؤن�سنات‬ ‫والقوارب تم�شط عند الفجر‬ ‫وت�ضفر في الغروب‬

‫اين ان�سكابي لم اعد اذكر‬ ‫بل اين �ضيعني الطريق‬ ‫‪----------‬‬‫عبثا احاول لطم ذاكرتي‬ ‫فما عادت تفيق‬


‫‪No.(193) - 16 Thursday, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫انتصار غير مطمئن لليون أمام أبويل‬

‫أخبــار النج ــوم‬

‫برشلونة يضع قدمه في ربع نهائي أبطال أوروبا‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫و�ضع فريق بر�شلونة الإ�سباين قدمه يف‬ ‫الدور ربع النهائي لدوري �أبطال �أوروبا‬ ‫ل �ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬ب �ف��وزه ع�ل��ى م�ضيفه باير‬ ‫ليفركوزن الأملاين (‪� ،)1-3‬ضمن مناف�سات‬ ‫ذه � ��اب ال� � ��دور ث �م��ن ال �ن �ه��ائ��ي للبطولة‬ ‫الأوروبية الأغلى‪.‬‬ ‫مل يحمل ال���ش��وط الأول معه �أي��ة ملحات‬ ‫فنية �أو هجمات خطرة لأي من الفريقني‪،‬‬ ‫رغ��م �أن ال�ضيوف ك��ان��وا �أف�ضل ح�سابي ًا‬ ‫من حيث االحتفاظ بالكرة والت�سديد على‬ ‫املرمى والإم�ساك بزمام الأم��ور‪ ،‬ال�سيما‬ ‫�أن �أ��ص�ح��اب الأر�� ��ض ف�شلوا بالو�صول‬ ‫�إىل املنطقة الكتالونية ما جعل احلار�س‬ ‫فيكتور فالديز �ضيف ًا‪.‬‬ ‫ت�ع��ام��ل ل �ي �ف��رك��وزن م�ن��ذ ال�ل�ح�ظ��ة الأوىل‬ ‫بطريقة دفاعية �صرفة‪ ،‬كونه يعرف مدى‬ ‫خ �ط��ورة بر�شلونة وق��درت��ه الهجومية‪،‬‬ ‫فف�ضل اللعب على الطريقة "الإيطالية"‬ ‫بحيث ّ‬ ‫يعطل مفاتيح الفريق الإ�سباين‬ ‫بالتكتل عليها‪ ،‬واالن �ط�لاق م��ن الهجمات‬ ‫امل��رت��دة على �أم��ل هز ال�شباك‪ ،‬وه��و جنح‬ ‫يف الق�سم الأول من مهمته فحرم مي�سي‬ ‫وزمالئه من االقرتاب من املنطقة اخلطرة‪،‬‬ ‫لكنه ف�شل �أي�ض ًا ب�أن يتجاوز خط املنت�صف‬ ‫الذي كانت معظم هجمات بر�شلونة تنطلق‬ ‫منه‪.‬‬ ‫يف ح�ين مل يغري رج��ال امل ��درب جو�سيب‬ ‫غ� ��واردي� ��وال م��ن ط��ري�ق�ت�ه��م امل �ع �ت��ادة يف‬ ‫االنق�ضا�ض على الفريق املناف�س‪ ،‬على‬ ‫الرغم من غياب �أحد �أهم عنا�صره ت�شايف‬ ‫هرينانديز‪.‬‬ ‫ومي� �ك ��ن و�� �ص ��ف دق���ائ���ق ه � ��ذا ال �� �ش��وط‬ ‫ب��امل�م�ل��ة‪ ،‬وال �ب �ع �ي��دة ع��ن امل���س�ت��وى ال��ذي‬ ‫يليق مبباريات هذا ال��دور‪� ،‬إذ �أن الفر�صة‬ ‫الوحيدة احلقيقية كانت تلك التي افتتح‬ ‫منها بر�شلونة الت�سجيل يف الدقيقة ‪،41‬‬ ‫بعدما مرر مي�سي الكرة �إىل �سان�شيز الذي‬ ‫ا�ستغل خ�ط��أً دفاعي ًا يف التمركز‪ ،‬فتقدم‬ ‫نحو منطقة اجل ��زاء و� �س��دد ك��رة خدعت‬ ‫حتولها‬ ‫احلار�س �إذ مرت من بني قدميه قبل ّ‬ ‫�إىل املرمى‪.‬‬ ‫بداية ال�شوط الثاين جاءت مغايرة متام ًا‪،‬‬ ‫فقد �أظهر الطرفان تطور ًا الفت ًا يف �أدائهما‪،‬‬ ‫خ�صو�ص ًا لدى الفريق الأملاين الذي جنح‬ ‫ب�إحراز التعادل بعد ‪ 7‬دقائق من �صافرة‬ ‫البداية عن طريق الت�شيكي مايكل كادلي�ش‪،‬‬ ‫الذي ا�ستغل عر�ضية لداخل منطقة اجلزاء‬ ‫فا�ستقبلها ب�ضربة ر�أ�سية عجز فالديز عن‬ ‫التعامل معها‪.‬‬ ‫ومل يت�أخر الرد الكتالوين �إال ‪ 3‬دقائق وعن‬ ‫طريق �سان�شيز نف�سه ال��ذي ق��ام مبجهود‬ ‫مماثل ملا قام به عند افتتاحه الت�سجيل‪� ،‬إذ‬ ‫ا�ستلم الكرة من على حدود منطقة اجلزاء‬ ‫وتقدم ب�سرعة متخطي ًا مدافعني واحلار�س‬

‫‪9‬‬

‫ريـاضـة‬ ‫غوارديوال‪ :‬ليفركوزن أعطانا درسا مهما‬

‫�أع� � ��رب م � ��درب ب��ر� �ش �ل��ون��ة بيب‬ ‫غوارديوال عن �سعادته بفوز فريقه‬ ‫على باير ليفركوزن بثالثة �أهداف‬ ‫مقابل ه��دف وحيد يف ذه��اب دور‬ ‫ال�ـ‪ 16‬من دوري �أبطال �أوروب��ا يف‬ ‫املباراة التي �أقيمت على ملعب باي‬ ‫�أري��ن��ا‪ .‬ح�ي��ث ق��ال غ ��واردي ��وال يف‬ ‫امل�ؤمتر ال�صحفي عقب املباراة"لقد‬ ‫ع��اد ال�ب��ار��س��ا للتناف�س على نحو‬ ‫جيد مع اخل�صم كما فعل يف مباراة‬ ‫فالن�سيا ‪ ،‬وكذلك يف ال�شوط الثاين‬ ‫�ضد �أو�سا�سونا"‪ .‬و�أ�ضاف بيب"نحن ن�أخذ الأمور مباراة مبباراة‪،‬‬ ‫ال ن�ستبق الأحداث وال نعترب �أنف�سنا مرتاجعني بل نركز على التقدم‬ ‫فقط ون�سيان املا�ضي"‪ .‬املدرب ال�شاب حتدث عن �أح��داث املباراة‬ ‫قائل"يف ال�شوط الأول مل جند طريق املرمى ب�سهولة‪ ،‬ولكن يف‬ ‫النهاية نحن �سعيدون بالنتيجة خا�صة مع �صعوبة الفرق الأملانية‬ ‫‪ ،‬كما �أتيحت لنا الكثري من الفر�ص للت�سجيل وهو �أمر لي�س با��هني‬ ‫�أن يتاح لك يف املباريات الأوروبية"‪.‬‬ ‫الالعب الأ�سبق للفريق الكتلوين ا�ستمر يف حتليله"ال�شوط الأول‬ ‫كان �أكرث فتو ًرا من الثاين‪ ،‬فلقد كانوا متمركزين دفاعيًا ‪ ،‬ولكننا‬ ‫را�ضون عن النتيجة من خالل ت�سجيل ثالثة �أهداف باخلارج وهذا‬ ‫�أم��ر مهم ج �دًا‪ ،‬ولكن لنعلم �أن ما ر�أيناه منهم يف ال�شوط الثاين‬ ‫مهم ملا ميكن �أن نلقاه يف ملعبنا منهم ‪ ،‬ف�أي كرة ثابتة‬ ‫مبثابة در�س ٍ‬ ‫�أو �ضربة ركنية ميكن �أن ت�صنع لنا امل�شاكل"‪.‬‬

‫رينارتز ‪ :‬لن تفوز على البارسا بدون كرة‬

‫و�سدد يف ال�شباك‪.‬‬ ‫وكاد ليفركوزن �أن يدرك التعادل يف مرتني‬ ‫خالل ‪ 5‬دقائق لكن فالديز �أنقذ املوقف يف‬ ‫امل��رة الأوىل‪ ،‬قبل �أن يتكفل القائم ب�صد‬ ‫الت�سديدة الأخرى‪ ،‬يف الوقت نف�سه الذي‬ ‫�أهدر فيه ال�ضيوف عرب جنمهم الأرجنتيني‬ ‫مي�سي هدف ًا حمقق ًا (‪.)68‬‬ ‫وحت� ّ�ول��ت امل �ب��اراة يف الدقائق الع�شرين‬ ‫الأخرية �إىل هجمة وهجمة مواجهة‪ ،‬لكن‬ ‫احلار�سني داف�ع��ا ع��ن عرينهما بالطريقة‬ ‫ال�صحيحة‪ ،‬ما منع النتيجة من التبدل‪،‬‬ ‫حتى جاءت الدقيقة ‪ 89‬عندما و�ضع مي�سي‬ ‫ب�صمته يف ال�شباك الأملانية‪ ،‬بعد �أن ا�ستغل‬ ‫الكرة العر�ضية من زميله الربازيلي دانيال‬ ‫الفي�ش وتابعها زاحف ًا يف املرمى‪.‬‬ ‫فوز ليون‬ ‫ح ّقق ليون الفرن�سي ف��وز ًا ب�شق الأنف�س‬ ‫على �ضيفه �أب��وي��ل نيقو�سيا القرب�صي‬ ‫‪�-1‬صفر الثالثاء على ملعب جريالن �ضمن‬ ‫مناف�سات ذه��اب ال��دور ثمن النهائي من‬ ‫ك�أ�س رابطة الأبطال الأوروبية‪.‬‬ ‫ورغ� ��م ��س�ي�ط��رة ال� �ن ��ادي ال�ف��رن���س��ي على‬ ‫جم��ري��ات امل �ب��اراة �إ ّال �أنّ م �ف��اج ��أة �أجمد‬ ‫الك�ؤو�س الأوروب �ي��ة لهذا املو�سم �أبويل‬ ‫نيقو�سيا وال���ذي ت ��أه��ل �ضمن جمموعة‬ ‫�صعبة �ض ّمت �شاختار دونت�سك الأوكراين‪,‬‬

‫ب��ورت��و ال�برت �غ��ايل‪ ,‬وزي�ن�ي��ت الرو�سي‪,‬‬ ‫�أظهر �إمكانيات دفاعية ممتازة و�إن�ضباط ًا‬ ‫تكتيكي ًا ملفت للإنتباه مكنه من العودة‬ ‫للديار ب� ّ‬ ‫أخف الأ�ضرار‪.‬‬ ‫و�شهد ال�شوط الأول �سيطرة مطلقة لنادي‬ ‫ليون الذي فعل ّ‬ ‫كل �شيء �إال و�ضع الكرة يف‬ ‫مرمى املناف�س حيث �أهدر كل من لي�ساندرو‬ ‫والكا�سيت و�إي��دي��ر��س��ون فر�ص ًا �سانحة‬ ‫للتهديف ب�سبب الت�سرع وغياب التوفيق‪.‬‬ ‫واع �ت �م��د رمي ��ي غ� ��ارد م� ��درب ل �ي��ون على‬ ‫�أ�سلوب متوازن (‪ )1-3-2-4‬مكّن فريقه من‬ ‫التحكّم يف الكرة وفر�ض �ضغط متوا�صل‬ ‫على مرمى �أبويل‪ ,‬بيد �أنّ الفرن�سي فاج�أ‬ ‫اجل�م�ي��ع ع�ن��دم��ا �أق �ح��م ل�ي���س��ان��درو لوبيز‬ ‫وحيد ًا يف خط الهجوم مع �إبقاء اخلطري‬ ‫غومي�س على دكة البدالء‪.‬‬ ‫م� ��ن اجل� �ه���ة امل� �ق ��اب� �ل ��ة‪ ,‬ان� �ت� �ه ��ج �إي� �ف���ان‬ ‫ي��وف��ان��وف�ي�ت����ش م���درب �أب��وي��ل نيقو�سيا‬ ‫طريقته املف�ضلة (‪ )1-5-4‬مع االعتماد على‬ ‫الهجمات املعاك�سة التي مل تنجح يف هذا‬ ‫ال�شوط ب�سبب غياب العب مي� ّ�ول املهاجم‬ ‫الوحيد �آيلتون بكرات �سانحة للت�سجيل‬ ‫لكن حم��ور الدفاع القرب�صي املتكون من‬ ‫كاكا وب��اول��و ج��ورج جلب الإنتباه وبرز‬ ‫بت�ألقه طوال الفرتة الأوىل‪.‬‬ ‫وكان ليون قريب ًا من افتتاح النتيجة منذ‬

‫الدقيقة (‪ )2‬عندما طالب العبو الفريق‬ ‫ال�ف��رن���س��ي ب��رك�ل��ة ج���زاء ب��دع��وى عرقلة‬ ‫�إيدر�سون داخ��ل املناطق املحرمة غري �أنّ‬ ‫احلكم الإي�ط��ايل باولو تاليافينتو طالب‬ ‫مبوا�صلة اللعب‪ ,‬ث ّم �أهدر �إيدر�سون فر�صة‬ ‫�أخرى عندما �سدد الكرة بني يدي احلار�س‬ ‫املت�ألق �شيوتي�س رغم موقعه املنا�سب‪.‬‬ ‫و�أمام النهج الدفاعي الذي اعتمده �أبويل‬ ‫اعتمد ليون ال�سالح امل�ضاد للتكتل الدفاعي‬ ‫وهو الت�سديد غري �أن حماوالت الكا�سيت‬ ‫(‪ ,)15‬با�ستو�س (‪ ,)28‬لي�ساندرو (‪)30‬‬ ‫باءت بالف�شل‪.‬‬ ‫وف�شل الكا�سيت املهاجم الن�شيط �أن يفتتح‬ ‫النتيجة ل�ل�ن��ادي الفرن�سي ب�ع��د الهفوة‬ ‫الدفاعية الوحيدة من الدفاع القرب�صي غري‬ ‫�أن ت�سديدته علت العار�ضة (‪ ,)31‬ثم عاود‬ ‫نف�س الالعب كرته و�أه��در الفر�صة (‪)40‬‬ ‫لينتهي ال�شوط الأول على نتيجة بي�ضاء‪.‬‬ ‫هدف االنت�صار‬ ‫ّ‬ ‫وا�ستهل العبو املدرب رميي غارد ال�شوط‬ ‫الثاين على نف�س وترية الفرتة الأوىل‪ ,‬و‬ ‫حرم باولو جورج مهاجم ليون �إيدر�سون‬ ‫معو�ض غوركوف خالل هذه املباراة من‬ ‫ّ‬ ‫التهديف بعدما راوغ الربازيلي احلار�س‬ ‫�شيوتي�س �إثر �إمداد ذكي من با�ستو�س لكن‬ ‫ت�سديدته وجدت مدافع �أبويل قبل ولوجها‬

‫ال�شباك‪.‬‬ ‫ومتكّن �ألك�سندر الكا�سيت من فك رموز‬ ‫دفاع �أبويل يف الدقيقة (‪� )58‬إثر متريرة‬ ‫من املدافع الربازيلي كري�س حيث راوغ‬ ‫املهاجم اخلطري مناف�سه و�سدد كرة قوية‬ ‫خم��ادع��ة ا� �س �ت �ق��رت يف � �ش �ب��اك احل��ار���س‬ ‫�شيوتي�س‪.‬‬ ‫وع�ج��ز با�ستو�س بعد دقيقة واح ��دة من‬ ‫هدف ال�سبق عن م�ضاعفة النتيجة عندما‬ ‫تلقى متريرة ممتازة من لي�ساندرو لكنه‬ ‫�سدد يف ال�شباك اجلانبية حلار�س �أبويل‪.‬‬ ‫ومل ي�ستغل �إيدر�سون توزيعة برايان بديل‬ ‫م�سجل الهدف الوحيد يف املباراة الكا�سيت‬ ‫(‪ )67‬و���س��دد خ� ��ارج امل��رم��ى ليتوا�صل‬ ‫الإخفاق الهجومي للنادي الفرن�سي �أمام‬ ‫�صمود الدفاع القرب�صي‪.‬‬ ‫وك��اد �أب��وي��ل �أن يحرز ه��دف التعادل يف‬ ‫�أب��رز فر�صة لل�ضيوف يف امل �ب��اراة (‪)88‬‬ ‫عندما فتح �شارملبيدي�س ال��زاوي��ة و�سدد‬ ‫نحو املرمى لكن لوري�س ك��ان يف املوعد‬ ‫و�أنقذ املوقف‪.‬‬ ‫ورغم االرتباك الذي انتاب الدفاع الفرن�سي‬ ‫يف �آخ��ر دقائق امل�ب��اراة فقد انتهى اللقاء‬ ‫مما‬ ‫على نتيجة هدف ل�صفر ل�صالح ليون ّ‬ ‫�سيجعل مباراة العودة م�شوق ًة للغاية مبا‬ ‫�أنّ الأمور مل حت�سم بعد‪.‬‬

‫سانشيز‪ :‬لم نحسم التأهل بعد !‬

‫حتدث �أليك�سي�س �سان�شيز �صاحب الهدفني الأول والثاين للرب�سا‬ ‫يف لقاء باير ليفركوزن املنق�ضي‬ ‫منذ قليل على ثالثة �أهداف للفريق‬ ‫الإ�سباين مقابل هدف واحد للفريق‬ ‫الأمل ��اين امل�ضيف �ضمن مناف�سات‬ ‫ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري‬ ‫�أب �ط��ال �أوروب � ��ا ق��ائ�ل ًا "علينا �أن‬ ‫ن�ستمر على طريق االنت�صارات"‪.‬‬ ‫امل �ه��اج��م الت�شيلياين اع�ت�رف �أن‬ ‫الهدف الثاين هو مفتاح ربح هذه‬ ‫امل�ق��اب�ل��ة ال �ه��ام��ة‪ ،‬ف �ق��ال "لقد كان‬ ‫هدف ًا �ضروري ًا ويف نهاية املطاف‬ ‫النتيجة �أ�صبحت ‪."1-3‬‬ ‫�صاحب القمي�ص رقم ‪ 9‬رف�ض فكرة �أن الرب�سا قد ح�سم �أمر ت�أهله‬ ‫�إىل الدور املوايل على الرغم من لقاء الإياب �سوف يقام يف معقل‬ ‫بر�شلونة (الكامب نو)‪ ،‬فقال "الأمر مل يح�سم بعد‪ ،‬علينا �أن نحقق‬ ‫الفوز على ملعبنا ثم اال�سرتخاء بعد ذلك"‪.‬‬

‫زامبيا تكافئ أبطالها بـ "‪ 59‬ألف دوالر" لكل العب‬

‫بارما تفتح أبوابها إلبقاء‬ ‫ديل بييرو في إيطاليا‬

‫�أع� �ل ��ن وزي� ��ر ال��ري��ا� �ض �ي��ة الزامبي‬ ‫تي�شيمبا كامبويلي الثالثاء �أن كل‬ ‫العب من منتخب بالده املتوج بطال‬ ‫لأفريقيا يف كرة القدم �سينال مكاف�أة‬ ‫قدرها ‪� 59‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫وق ��ال كامبويلي "قررت احلكومة‬ ‫الزامبية منح مبلغ ‪� 59‬ألف دوالر �إىل‬ ‫كل العب‪ ،‬وهذا ال يت�ضمن ما ميكن �أن‬ ‫تقدمه ال�شركات اخلا�صة"‪.‬‬ ‫وهي مكاف�أة معتربة يف بلد يقل فيه‬ ‫ال �ن��اجت الإج �م��ايل للفرد ع��ن ‪1500‬‬ ‫دوالر �سنويا‪.‬‬ ‫وكان منتخب زامبيا �أحرز لقب بطل‬ ‫ك�أ�س الأمم الأفريقية الأح��د املا�ضي‬ ‫ب �ف��وزه ع �ل��ى � �س��اح��ل ال �ع��اج ‪7 - 8‬‬ ‫بركالت الرتجيح‪ ،‬بعد انتهاء الوقتني‬

‫ُ ّ‬ ‫فيرجسون يـحضر ناني لمواجهة اياكس‬

‫فتح توما�سو غرياردي رئي�س نادي بارما الباب على م�صرعيه للنجم‬ ‫�إلي�ساندرو ديل بيريو قائد نادي يوفنتو�س لالن�ضمام �إىل بارما حينما‬ ‫يرحل من نادي "ال�سيدة العجوز"‪.‬‬ ‫و�سوف يرحل دي��ل بيريو البالغ من العمر ‪ 37‬عام ًا عن يوفنتو�س‬ ‫ال�صيف املقبل بعد نهاية عقده ما دفع رئي�س بارما للرتحيب بالنجم‬ ‫املخ�ضرم يف �صفوف الفريق‪.‬‬ ‫وقال غرياردي‪�" :‬أمتنى �أن ال يرحل ديل بيريو �إىل خارج �إيطاليا كما‬ ‫هو متوقع بعد انتهاء عقده مع يوفنتو�س‪ ،‬فهو �شخ�ص رائع وكذلك‬ ‫العب رائع"‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن دي��ل بيريو �أن��ه �سي�ستمر "باللعب املو�سم املقبل" م��ع فريق‬ ‫خمتلف‪ ،‬وذل��ك بعد �إع�لان رئي�س ن��ادي يوفنتو�س �أندريا �أنييلي �أن‬ ‫معبود اجلماهري يف تورينو يخو�ض مو�سمه الأخ�ير مع "ال�سيدة‬ ‫العجوز"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف غ�يراردي ل�صحيفة "توتو�سبورت" الإيطالية الثالثاء‪" :‬لو‬ ‫�أراد �إلي�ساندرو �أن ي�ستمر يف املالعب الإيطالية‪� ،‬ستكون �أبواب بارما‬ ‫مفتوحة له على م�صرعيها"‪.‬‬ ‫و�سوف يحل �سيبا�ستيان جيوفينكو جنم بارما حمل ديل بيريو يف‬ ‫�صفوف يوفنتو�س‪ ،‬خا�صة و�أن ملكية الالعب تعود للناديني‪.‬‬ ‫و�أو�ضح غرياردي قائ ًال‪" :‬عقب نهاية املو�سم �سوف يتوافق الناديان‬ ‫ب�ش�أن الالعبني‪ ،‬لذا �أعتقد �أن ال�صفقة �سوف تتم يف حال موافقة ديل‬ ‫بيريو"‪.‬‬ ‫وك��ان دل بيريو‪ ،‬املهاجم ال�سابق ملنتخب �إيطاليا‪ ،‬قد م��دد عقده مع‬ ‫يوفنتو�س لعام واحد يف �أيار‪/‬مايو املا�ضي‪ ،‬علم ًا ب�أنه يحمل �ألوانه‬ ‫منذ ع��ام ‪ 1993‬و�شارة القائد من ‪ ،2001‬و�أح��رز معه لقب الدوري‬ ‫الإيطايل خم�س مرات وك�أ�س �إيطاليا ودوري �أبطال �أوروبا ‪.1996‬‬ ‫وحمل ديل بيريو �ألوان منتخب �إيطاليا ‪ 91‬مرة �سجل خاللها ‪ 27‬هدف ًا‪،‬‬ ‫وكان �ضمن الت�شكيلة التي �أحرزت لقب مونديال ‪ 2006‬يف �أملانيا‬

‫�أعرب مدافع باير ليفركوزن �ستيفان‬ ‫ري�ن��ارت��ز ع��ن ح��زن��ه ال�شديد عقب‬ ‫هزمية فريقه �أمام بر�شلونة بثالثة‬ ‫�أه� � ��داف م �ق��اب��ل ه���دف وح �ي��د يف‬ ‫ذه��اب دور ال �ـ‪ 16‬من دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا يف املباراة التي �أقيمت على‬ ‫ملعب باي �أرينا‪ .‬حيث قال �ستيفان‬ ‫يف ت�صريحات �صحفية"كان من‬ ‫ال�صعب جدًا اللعب �ضدهم‪� ،‬سنحت‬ ‫ل �ن��ا ال �ع��دي��د م��ن ال �ف��ر���ص لإدراك‬ ‫التعادل ‪ ، 2-2‬لكن فريق بر�شلونة‬ ‫فكر جيدًا و�أحرز الهدف الثالث"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف رينارتز"كانت مباراة خا�صة ج �دًا‪�،‬إذا كان لديك القدرة‬ ‫لل�سيطرة على الكرة من املمكن �أن تفوز على الرب�سا"‪.‬‬

‫عاد لوي�س ناين �إىل �إجنلرتا بعد فرتة عالج ق�ضاها‬ ‫يف الربتغال للتعايف من �إ�صابته يف الكاحل التي‬ ‫تعر�ض لها يف م�ب��اراة �آر�سنال يف امل��واف��ق الـ‪22‬‬ ‫من ال�شهر املا�ضي‪ ،‬وعلى �إثرها ا�ضطر للخروج‬ ‫من ملعب الإمياريت�س و��ش��ارك مكانه العائد من‬ ‫االعتزال "بول �سكولز" ليقود الفريق للفوز بنتيجة‬ ‫‪ .1/2‬و�أفادت التقارير الواردة من داخل مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد ب ��أن ال ��دويل ال�برت�غ��ايل ق��د ي�ك��ون �ضمن‬ ‫القائمة امل�سافرة للعا�صمة الهولندية "�أم�سرتدام"‬ ‫خلو�ض مباراة ذهاب دور الـ‪ 32‬للدوري الأوروبي‬

‫ّ‬

‫�ضد �أياك�س على �أر�ضه وو�سط جماهريه‪.‬‬ ‫ويف حالة عدم م�شاركته يف مباراة اليوم ف�سوف‬ ‫ي�ك��ون الئ�ق� ًا بكل ت�أكيد مل �ب��اراة الإي ��اب امل�ق��رر لها‬ ‫اخلمي�س بعد ال�ق��ادم يف م�سرح الأح�ل�ام‪ ،‬ووفق ًا‬ ‫ملا ذكرته �صحيفة ديلي ميل ف��إن الطبيب اخلا�ص‬ ‫للمنتخب ال�برت�غ��ايل "�أنطونيو جا�سبار" الذي‬ ‫�أ� �ش��رف على ع�لاج ن��اين ق��د �أخ�ب�ر ال�ط��اق��م الطبي‬ ‫لليونايتد ب ��أن ال�لاع��ب تخل�ص م��ن �آالم الكاحل‪،‬‬ ‫م��ا يعني �أن ق ��رار م�شاركته ب��ات يف ي��د امل��درب‬ ‫فريج�سون‪.‬‬

‫الأ�صلي والإ�ضايف بالتعادل ال�سلبي‬ ‫يف نهائي الن�سخة الثامنة والع�شرين‬ ‫يف ليربفيل‪.‬‬

‫اللقب األول‬

‫ال �ل �ق��ب ه��و الأول مل�ن�ت�خ��ب زامبيا‬ ‫يف ت��اري��خ م���ش��ارك��ات��ه يف البطولة‬ ‫الأفريقية‪ ،‬بعد �أن �سقط مرتني يف‬ ‫املباراة النهائية عام ‪ 1974‬و‪1994‬‬ ‫�أمام الزائري ونيجرييا على التوايل‪.‬‬ ‫ل �ق��ي امل �ن �ت �خ��ب ا� �س �ت �ق �ب��ال الأب� �ط ��ال‬ ‫الإثنني من �أالف امل�شجعني‪ ،‬كما �أنه‬ ‫من املتوقع �أن ي�ستقبله الثالثاء �أي�ضا‬ ‫الرئي�س الزامبي مايكال �ساتا‪ ،‬حيث‬ ‫�سيتم و�ضع �أكليل من الزهور على‬ ‫الن�صب التذكاري ل�ضحايا ‪.1993‬‬

‫ّ‬

‫وك��ان��ت امل� �ب ��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة �أقيمت‬ ‫يف ليربفيل ح�ي��ث حتطمت طائرة‬ ‫ع�سكرية كانت تقل منتخب زامبيا‬ ‫�إىل ال���س�ن�غ��ال خل��و���ض م �ب��اراة يف‬ ‫ت�صفيات الك�أ�س القارية عام ‪،1993‬‬ ‫وعلى متنها ‪� 30‬شخ�صا بينهم ‪18‬‬ ‫العبا‪.‬‬ ‫ول �ل �م �� �ص��ادف��ة‪ ،‬ف ��إن �ه��ا ك��ان��ت امل ��رة‬ ‫الأوىل ال �ت��ي ي �ع��ود ف�ي�ه��ا منتخب‬ ‫زامبيا �إىل العا�صمة الغابونية منذ‬ ‫حتطم الطائرة على �أحد ال�شواطىء‬ ‫بالقرب من العا�صمة ليربفيل‪ ،‬وقد‬ ‫زار ال�لاع �ب��ون م�ك��ان حتطمها لدى‬ ‫و�صولهم �إليها من غينيا الإ�ستوائية‬ ‫حيث خا�ضوا مباريات الأدوار الأول‬ ‫وربع ون�صف النهائي‪.‬‬

‫شوماخر يدشن سيارة مرسيدس‬ ‫الجديدة‬

‫خروج مبكر لدولغيرو في بوغوتا‬ ‫خرجت الرومانية �ألك�سندرا دولغريو‬ ‫امل�صنفة ثانية مبكر ًا من دورة بوغوتا‬ ‫الكولومبية الدولية يف كرة امل�ضرب‬ ‫ال�ب��ال�غ��ة قيمة ج��وائ��زه��ا ‪� 220‬أل��ف‬ ‫دوالر‪� ،‬إث��ر خ�سارتها �أم��ام الإيطالية‬ ‫كارين كناب ‪ 6-2‬و‪ 6-2‬الثالثاء يف‬ ‫الدور الأول‪.‬‬ ‫وبلغت الإيطالية �أرومينا �أوبراندي‬ ‫والأرج� �ن� �ت� �ي� �ن� �ي ��ة ج��ي��زي�ل�ا دول��ك��و‬ ‫امل���ص�ن�ف�ت��ان ث��ال �ث��ة وخ��ام �� �س��ة على‬ ‫التوايل الدور الثاين‪� ،‬إثر فوز الأوىل‬ ‫على الرومانية �ألك�سندرا كادانتو ‪2-6‬‬ ‫و‪ ،2-6‬والثانية على الأملانية كاترين‬ ‫فويرله ‪ 6-1‬و‪ 2-6‬و‪.4-6‬‬ ‫ويف ال � � ��دور امل �ق �ب��ل ت �ل �ع��ب كناب‬ ‫�أم��ام الكولومبية كاتالينا كا�ستانو‬ ‫الفائزة على الكازاخ�ستانية �سي�سيل‬ ‫كاراتانت�شيفا ‪ 7-5‬و‪ 0-6‬و‪،3-6‬‬ ‫يف حني تلعب �أوبراندي مع املجرية‬

‫تيميا بابو�س الفائزة على الكولومبية‬ ‫يوليانا ليزارازو ‪ 0-6‬و‪ ،1-6‬ودولكو‬ ‫مع الرو�سية �ألك�سندرا بانوفا الفائزة‬ ‫على اللوك�سمبورغية ماندي مينيال‬ ‫‪ 6-4‬و‪ )8-10( 6-7‬و‪.1-6‬‬ ‫وب �ل �غ��ت ال� ��دور ال��ث��اين الإ�سبانية‬ ‫لوردي�س دومينغيز امل�صنفة �سابعة‬ ‫بفوزها على الكندية �شارون في�شمان‬ ‫‪ 2-6‬و‪ ،2-6‬لت�ضرب موعد ًا يف الدور‬ ‫املقبل مع الأمريكية تاتيانا لوجان�سكا‬ ‫�أو الكولومبية ماريانا دوك مارينو‪،‬‬ ‫والرومانية �أدينا غالوفيت�س بفوزها‬ ‫على الأم�يرك�ي��ة جوليا كوهني ‪4-6‬‬ ‫و‪ ،1-6‬والت�شيكية �إي�ف��ا برينريوفا‬ ‫ب �ف��وزه��ا ع �ل��ى الإ� �س �ب��ان �ي��ة �إيني�س‬ ‫ف�يرر ‪ 2-6‬و‪ ،4-6‬والكازاخ�ستانية‬ ‫يارو�سالفا �شيفيدوفا بفوزها على‬ ‫الإ�سبانية �أ�سرتيال كابيزا ‪ 0-6‬و‪6-3‬‬ ‫و‪.4-6‬‬

‫�أع �ل��ن ف��ري��ق م��ر��س�ي��د���س ال �ث�لاث��اء �أن‬ ‫ال �� �س��ائ��ق الأمل � ��اين م��اي �ك��ل �شوماخر‪،‬‬ ‫�صاحب الرقم القيا�سي يف عدد مرات‬ ‫ال �ف��وز بلقب ب�ط��ول��ة ال �ع��امل ل�سباقات‬ ‫��س�ي��ارات ف��ورم��وال‪� ،1-‬سيقطع �أوىل‬ ‫اللفات بال�سيارة اجلديدة للفريق يف‬ ‫مدينة بر�شلونة الأ�سبانية الأ�سبوع‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح الفريق �أن �شوماخر �سيقود‬ ‫ال�سيارة اجلديدة يف ‪� 21‬شباط‪/‬فرباير‬ ‫اجل� ��اري ع�ل��ى م���ض�م��ار ك�ت��ال��ون�ي��ا بعد‬ ‫دقائق من الإعالن الر�سمي عن ال�سيارة‬ ‫�أمام و�سائل الإعالم‪.‬‬ ‫و�سيخترب ال�سائق الأملاين‪ ،‬الفائز بلقب‬ ‫بطل العامل �سبع مرات‪ ،‬ال�سيارة جمددا‬ ‫يف ‪� 23‬شباط‪/‬فرباير بينما يقوم زميله‬

‫نيكو روزب��رغ بتجربتها يف يومي ‪22‬‬ ‫و‪ 24‬من ال�شهر نف�سه‪.‬‬ ‫وك��ان مر�سيد�س ه��و الفريق الوحيد‬ ‫الذي بد�أ االختبارات التمهيدية للمو�سم‬ ‫الأ� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي يف م��دي�ن��ة خرييز‬ ‫الأ�سبانية ب�سيارة م��ن ال �ط��راز الذي‬ ‫ا�ستخدمه يف مو�سم ‪ ،2011‬و�أرج��ع‬ ‫ال�سبب يف ذل��ك �إىل رغبته يف تطوير‬ ‫�سيارة مو�سم ‪ 2012‬قدر الإمكان قبل‬ ‫بدء ا�ستخدامها‪.‬‬ ‫وت �ق��ام اجل��ول��ة ال�ث��ال�ث��ة الأخ �ي��رة من‬ ‫التجارب بني الأول والرابع من �آذار‪/‬‬ ‫م��ار���س يف بر�شلونة‪ ،‬وبعدها تفتتح‬ ‫مناف�سات بطولة العامل ب�إقامة �سباق‬ ‫اجل��ائ��زة ال �ك�برى الأ�� �س�ت�رايل يف ‪18‬‬ ‫�آذار‪/‬مار�س‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫ريـاضـة‬

‫حمد مدربا للعنابي مطلع ايار‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أك��دت م�صدر مقرب من املدير الفني‬ ‫للمنتخب الأردين لكرة القدم العراقي‬ ‫ع��دن��ان ح�م��د �أن���ه ا��ص�ب��ح ق��ري �ب � ًا من‬ ‫تدريب املنتخب القطري بعقد ي�صل‬ ‫اىل مليوين دوالر‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر ل �ـ (ال��وك��ال��ة االخبارية‬ ‫لالنباء)‪� :‬إن النجاحات التي حققها‬ ‫حمد وقيادته منتخب االردن للدور‬ ‫احل��ا��س��م م��ن الت�صفيات اال�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة اىل مونديال الربازيل دفعت‬ ‫القطريني خلطب ود " املدرب االف�ضل‬ ‫عربي ًا" وو� �ص �ل��ت امل �ف��او� �ض��ات اىل‬ ‫مراحل متقدمة بني اجلانبني‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح‪� :‬أن ان�ت�ه��اء ع�ق��د ح�م��د مع‬ ‫االحت��اد الأردين بكرة القدم يف �شهر‬ ‫ني�سان املقبل فتح الباب م�شرع ًا امام‬ ‫اجل �ه��ات ال �ك��روي��ة ال�ق�ط��ري��ة الغ ��راء‬ ‫العراقي عدنان حمد مببلع مليوين‬ ‫دوالر ل �ت��دري��ب ال �ع �ن��اب��ي القطري‬ ‫بعد �سل�سلة االجن ��ازات التي حققها‬ ‫م��ع االردن يف ن�ه��ائ�ي��ات امم �آ�سيا‬

‫يخو�ض فريق �شباب ال�شرطة يوم غد‬ ‫اجلمعة م�ب��اراة ودي��ة جتمعه بفريق‬ ‫�شباب نادي ال�صناعة ملنا�سبة الذكرى‬ ‫اخلام�سة لرحيل العب ال�صناعة ايهاب‬ ‫كرمي نافع الذي كان ميثل الفريق قبل‬ ‫ا�ست�شهاده‪.‬‬ ‫وق��ال ك��رمي نافع م��درب فريق �شباب‬ ‫ال�شرطة ووال��د الالعب ايهاب ‪ ..‬ان‬ ‫املباراة �ستكون تخليدا لذكرى الالعب‬ ‫الذي رحل من هذه الدنيا وهو بعمر‬ ‫ال�شباب وادارة فريق ال�صناعة دائما‬

‫مسعود‪ :‬اللجنة التحقيقية ستعلن المقصر مهما كان منصبه ‪..‬ومجموعة األولمبي متوازنة‬

‫شنيشل‪ :‬لن أستقيل ونحتاج إلعداد مثالي للنجاح في تصفيات آسيا للمنتخبات األولمبية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫وت���ص�ف�ي��ات ك ��أ���س ال �ع��امل وال� ��دورة‬ ‫الريا�ضية العربية‪.‬‬ ‫وك� ��ان ح �م��د ق��د �أك� ��د يف ال �ع��دي��د من‬ ‫الت�صريحات �أن��ه تلقى ع��دة عرو�ض‬ ‫للتدريب‪ ،‬لكنه رف����ض التعليق على‬ ‫ه��ذا اخل�بر‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن عقده مع‬ ‫االحتاد الأردين �سينتهي يف غ�ضون‬ ‫ع��دة �أ�شهر‪ ،‬و�أن��ه من ال�سابق لأوانه‬ ‫مناق�شة هذا الأمر يف الوقت الراهن‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف حمد ‪ :‬هناك بالطبع عرو�ض‬ ‫مقدمة يل و�أق ��وم بدرا�ستها حاليا‪،‬‬ ‫�إال �أن املفاو�ضات ع��ادة تت�سم بطابع‬ ‫ال�سرية‪.‬‬

‫شباب الشرطة والصناعة في الذكرى‬ ‫الخامسة لرحيل إيهاب كريم‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫ماتكون �سباقة الحت�ضان مثل هذه‬ ‫املواقف النبيلة ‪.‬‬ ‫وا�ضاف نافع ان الدعوات ار�سلت اىل‬ ‫العديد من الريا�ضيني القدامى ورجال‬ ‫ال�صحافة واالع�لام من اج��ل ح�ضور‬ ‫املباراة التي �ستقام يف متام ال�ساعة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة م��ن ظ�ه��ر اخل�م�ي����س ك�م��ا ان‬ ‫املباراة تاتي �ضمن ا�ستعدادات �شباب‬ ‫ال�شرطة للدخول يف دوري ال�شباب‬ ‫والتي ي�ستعد لها بعد ان خا�ض عدد‬ ‫م��ن امل �ب��اري��ات ال��ودي��ة وال �ت��ي كانت‬ ‫اخرها الفوز على �شباب الطلبة‪.‬‬

‫و�صف نائب رئي�س االحتاد العراقي‬ ‫امل��رك��زي لكرة القدم املجموعة التي‬ ‫وقع فيها الأوملبي �ضمن الت�صفيات‬ ‫الآ�سيوية امل�ؤهلة لنهائيات املنتخبات‬ ‫الأوملبية ب�أنها متوازنة‪.‬‬ ‫وقال عبد اخلالق م�سعود �إن املنتخب‬ ‫الأومل� �ب ��ي ق� ��ادر ع �ل��ى اج �ت �ي��از عقبة‬ ‫امل�ن�ت�خ�ب��ات اخل�م���س��ة ال �ت��ي يالقيها‬ ‫يف الت�صفيات القارية كونها لي�ست‬ ‫مب�ستوى وت�أريخ الكرة العراقية �إال‬ ‫�أن�ن���� �أج��د �أن املنتخبني الإماراتي‬ ‫والرتكمان�ستاين �سيكونان مناف�سني‬ ‫ملنتخبنا يف املجموعة‪.‬‬ ‫و�أوقعت قرعة الت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة لنهائيات املنتخبات الأوملبية‬ ‫حت��ت ��س��ن (‪ )22‬ع��ام � ًا ال��ع��راق يف‬ ‫املجموعة الأوىل‪.‬‬ ‫وعن رئا�سته للجنة التحقيقية لبحث‬ ‫تداعيات قرار الفيفا بخ�سارة الأوملبي‬ ‫قال م�سعود‪� :‬إن اللجنة التي �شكلها‬ ‫االحت� ��اد ال� �ك ��روي � �ش��رع��ت مبهامها‬ ‫و�أخ� ��ذت ع �ه��د ًا ع�ل��ى نف�سها بك�شف‬ ‫املق�صر مهما كان من�صبه كون الق�ضية‬ ‫تهم م�صلحة بلد باكمله‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪� :‬أن اللجنة �ست�ست�ضيف كل‬ ‫االطراف املعنية بالق�ضية ولن تعتمد‬ ‫الت�سويف واملراوغة يف �إعالن القرار‬ ‫الأه ��م وه��و الك�شف ع��ن املق�صرين‬ ‫ونحن قادرون على حتمل امل�س�ؤولية‬ ‫امللقاة على عاتقنا‪.‬‬ ‫وعد الفيفا منتخبنا الأوملبي خا�سر ًا‬ ‫بنتيجة (‪� � -3‬ص �ف��ر) �أم� ��ام �شقيقه‬ ‫الإماراتي يف املباراة التي �أقيمت يف‬ ‫ذه��اب الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة‬ ‫اىل اوملبياد لندن‬ ‫ويرت�أ�س اللجنة النائب الأول لرئي�س‬ ‫االحتاد عبد اخلالق م�سعود و ع�ضو‬

‫الدراج عبد الخضر رابعا في بطولة آسيا‬ ‫كوااللمبور‪ -‬نعمة عبد الصاحب‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫فاز الدراج العراقي علي عبد اخل�ضر‬ ‫ب��امل��رك��ز ال��راب��ع يف �سباقات فردي‬ ‫�ضد ال�ساعة ببطولة ا�سيا اجلارية‬ ‫مناف�ساتها يف العا�صمة املاليزية‬ ‫كواالملبور ‪.‬‬ ‫وق�� �ط� ��ع ع� �ب���د اخل� ��� �ض���ر م �� �س��اف��ة‬

‫ال�سباق البالغة ‪ 39‬ك��م بزمن قدره‬ ‫‪42,81‬ثانية"‪.‬‬ ‫وح �� �ص��ل ع �ل��ى ال��ذه �ب �ي��ة االي� ��راين‬ ‫م ��وزات ��ي ام ��ا ال�ف���ض�ي��ة ف �ك��ان��ت من‬ ‫ن�صيب الياباين ياموتو والربونزية‬ ‫لالعب بور من هونك كونك‬ ‫و�شارك يف املناف�سات ‪ 18‬مت�سابقا‬ ‫ميثلون دول هونك كونك واليابان‬ ‫وك��ازاخ �� �س �ت��ان واي� � ��ران وتاليلند‬

‫والفلبني واوزبك�ستان وال�صني وقطر‬ ‫واالمارات وماكو وال�صني تايبه‬ ‫وي �� �ش��ارك امل�ت���س��اب��ق ال� �ع ��راق اري‬ ‫يو�سف اليوم اخلمي�س يف فردي عام‬ ‫لل�شباب لقطع م�سافة ‪ 119‬كم ويذكر‬ ‫ان اري ح�صل على امل��رك��ز العا�شر‬ ‫يف نف�س ال�ب�ط��ول��ة ل�سباق الفردي‬ ‫�ضد ال�ساعة لقطع م�سافة ‪ 26‬كم قبل‬ ‫يومني ‪.‬‬

‫الكرخ يقلب تخلفه إلى فوز بثالثية على الزوراء‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ا��س�ت�ع��اد ف��ري��ق ال �ك��رخ نغمة الفوز‬ ‫الغائبة عنه منذ اربعة ادوار بعد ان‬ ‫جنح يف قلب تخلفه بهدف واحد اىل‬ ‫ف��وز ثمني بثالثية يف �شباك فريق‬ ‫ال ��زوراء حامل اللقب ال��ذي زاد يف‬ ‫هموم ان�صاره يف املباراة التي جرت‬ ‫ام ����س يف م�ل�ع��ب االخ�ي�ر يف ختام‬

‫‪No.(193) - Thuresday 16, February, 2012‬‬

‫احت��اد ال �ك��رة ك��ام��ل زغ�ير وامل�شاور‬ ‫القانوين حممد العبودي و طه عبد‬ ‫حالتة رئي�س نادي التاجي و د‪.‬عبا�س‬ ‫فا�ضل نائب رئي�س الهيئة الإداري��ة‬ ‫لنادي القوة اجلوية الريا�ضي‪.‬‬

‫أيد خفية أطاحت بحلمنا‬ ‫شنيشل ‪ٍ :‬‬

‫ب�ين م ��درب املنتخب االومل �ب��ي بكرة‬ ‫القدم‪ ،‬االربعاء‪� ،‬أن املنتخب يحتاج‬ ‫اىل اع� ��داد م �ث��ايل م��ن اج ��ل حتقيق‬ ‫ال �ن �ج��اح يف ال�ت���ص�ف�ي��ات اخلا�صة‬ ‫ببطولة ا�سيا ملنتخبات حتت �سن ‪22‬‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫و�أوق �ع��ت القرعة التي ج��رت �صباح‬ ‫ال��ث�ل�اث��اء يف ال �ع��ا� �ص �م��ة املاليزية‬ ‫ك ��واالمل� �ب ��ور م �ن �ت �خ��ب ال � �ع� ��راق يف‬ ‫املجموعة االوىل اىل جانب منتخبات‬ ‫االم� � ��ارات و��س�ل�ط�ن��ة ع �م��ان والهند‬ ‫ولبنان وتركمان�ستان‪.‬‬ ‫و�أو�ضح را�ضي �شني�شل ام�س االربعاء‬ ‫�أن "اغلب املنتخبات التي �ستلعب اىل‬ ‫جانب العراق يف ت�صفيات ا�سيا هي‬ ‫قوية وبالتايل ف�أن املجموعة �صعبة‬ ‫ج��دا اذ ان املنتخب االم��ارات��ي يعد‬ ‫من املنتخبات اجليدة وكذلك احلال‬ ‫ينطبق مت��ام��ا ع�ل��ى منتخبي لبنان‬ ‫وعمان وحتى منتخب الهند فهو من‬ ‫املنتخبات اجلديرة باالحرتام‪ ،‬وفيما‬ ‫ع��دا منتخب تركمان�ستان ال��ذي يعد‬ ‫اال��ض�ع��ف ب�ين منتخبات املجموعة‬ ‫االوىل"‪.‬‬ ‫وتابع �أن "نظام الت�صفيات �سيكون‬ ‫على �شكل دوري من مرحلة واحدة‬ ‫لذلك ف ��أن �أي خط�أ او تعرث �سيكون‬ ‫م��ن ال�صعب تعوي�ضه لذلك ارى ان‬ ‫املنتخب االوملبي العراقي بحاجة اىل‬ ‫مرحلة اع��داد مثالية من اج��ل تقدمي‬ ‫م�ب��اري��ات ك�ب�يرة وال�ظ�ه��ور ب�صورة‬ ‫مميزة يف الت�صفيات وبالتايل الت�أهل‬ ‫اىل نهائيات بطولة ا�سيا التي �ستقام‬

‫العام املقبل"‪.‬‬ ‫وت� ��أل� �ف ��ت امل �ج �م��وع��ة ال �ث��ان �ي��ة من‬ ‫م �ن �ت �خ �ب��ات ال �� �س �ع��ودي��ة و� �س��وري��ا‬ ‫وباك�ستان وفل�سطني ووقريغ�ستان‬ ‫و� �س��ري�لان �ك��ا‪ ،‬وت �ك��ون��ت املجموعة‬ ‫الثالثة من منتخبات البحرين وايران‬

‫إدارة الكهرباء تفرض عقوبات‬ ‫مالية على العبي القدم والسلة‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫فر�ضت ادارة نادي الكهرباء عقوبات‬ ‫مالية على العبي فريقي كرة القدم‬ ‫وال�سلة على خلفية النتائج املخيبة‬ ‫ل �ل��آم� ��ال يف م �ن��اف �� �س��ات ال � ��دوري‬ ‫املحلي‪.‬‬ ‫وذك � ��ر ال��ن��اط��ق االع�ل�ام���ي ل �ن��ادي‬ ‫الكهرباء الريا�ضي رحيم الدراجي‬ ‫�أن "الإدارة ا�ستمعت اىل �شرح‬ ‫م�ط��ول للمدير الفني لفريق القدم‬ ‫ح�سن اح�م��د ومل ��درب ف��ري��ق ال�سلة‬ ‫��س��دي��ر حم�م��د وب �ع��د ن�ق��ا���ش طويل‬ ‫معهما ق ��ررت �أدارة ال �ن��ادي وقف‬ ‫�صرف مبالغ عقود الفريقني اىل حني‬ ‫حت�سني �أدائهما يف املناف�سات حيث‬ ‫تعر�ض فريق القدم اىل خ�سارة مع‬ ‫فريق التاجي بهدفني مقابل هدف‬

‫م�ب��اري��ات اجل��ول��ة ال�ساد�سة ع�شرة‬ ‫م��ن دوري النخبة ليزيد يف هموم‬ ‫ال�ف��ري��ق االب�ي����ض ال ��ذي مل ي�ستطع‬ ‫الفوز يف اخر اربع مباريات له ‪.‬‬ ‫وبكر فريق الزوراء اوال بالت�سجيل‬ ‫بوا�سطة حيدر �صباح يف الدقيقة‬ ‫اخلام�سة اال ان العبي الكرخ فاج�ؤوا‬ ‫مناف�سيهم بعد ان ام �ط��روه بثالث‬ ‫ك��رات ت�ن��اوب على ت�سجيلها مهند‬

‫عبد الرحيم يف الدقيقة ‪ 16‬وطارق‬ ‫�صالح يف الدقيقة ‪ 46‬وزم��ن ماجد‬ ‫يف الدقيقة ‪.81‬‬ ‫وبهذه النتيجة رفع الكرخ ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 22‬ن�ق�ط��ة م�ت�ق��دم��ا اىل املركز‬ ‫ال�ث��ام��ن متفوقا ع�ل��ى ف��ري��ق امليناء‬ ‫بنقطة واح���دة وال � ��زوراء نقطتني‬ ‫‪.20‬‬

‫‪ 79‬عامليا من بني ‪ 250‬منتخبا بر�صيد‬ ‫‪ 439‬نقطة بعد ان كان يف املركز ‪ 73‬يف‬ ‫ت�صنيف ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وجاء منتخبنا يف املركز ال�سابع ا�سيويا‬ ‫بعد منتخبات ا�سرتاليا (‪ ) 22‬عامليا‬ ‫وال�ي��اب��ان ‪ 30‬وك��وري��ا اجلنوبية ‪34‬‬ ‫وايران ‪ 47‬وال�صني ‪ 76‬واوزبك�ستان‬ ‫‪ 77‬واحتل املركز ال�ساد�س عربيا بعد‬ ‫ك��ل م��ن م�ن�ت�خ�ب��ات اجل��زائ��ر ‪36‬‬ ‫ع��امل�ي��ا وليبيا ‪ 53‬وت��ون����س ‪56‬‬ ‫وم�صر ‪ 61‬واملغرب ‪.62‬‬ ‫وح��اف��ظ منتخب ا�سبانيا على‬ ‫� �ص��دارت��ه للمنتخبات العاملية‬ ‫بر�صيد ‪ 1566‬نقطة وقفزت املانيا‬ ‫اىل الو�صافة بر�صيد ‪ 1369‬بدال‬ ‫من هولندا التي تراجعت للمركز‬ ‫ال�ث��ال��ث بر�صيد ‪ 1359‬وحافظ‬ ‫منتخبي اوروغ� ��واي وانكلرتا‬ ‫على موقعيهما الرابع واخلام�س‬ ‫ثم منتخبات الربتغال والربازيل‬ ‫وايطاليا وكرواتيا والدمنارك ‪.‬‬

‫دع��ت وزارة ال�شباب الريا�ضة العراقية القناة الر�سمية‬ ‫للحكومة بالرتاجع عن قرار احتكار دوري الكرة العراقي‬ ‫لهذا العام ل�صاحلها‪ ،‬م�شرية اىل ان هذا القرار �سيحجم دور‬ ‫االعالم الريا�ضي يف نقل ال�صورة عن الريا�ضة يف العراق‬ ‫وتطورها‪.‬‬ ‫وقال وزير ال�شباب والريا�ضة جا�سم حممد جعفر لوكالة‬ ‫كرد�ستان لالنباء(�آكانيوز) ام�س االرب�ع��اء �إن "احتكار‬ ‫الدوري من قبل م�ؤ�س�سة واحدة �سوف يحجم دور االعالم‬ ‫يف نقل ال�صورة عن الريا�ضة يف العراق والنهو�ض بها"‪،‬‬ ‫معربا عن امله يف "ان ترتاجع القناة عن قرارها"‪.‬‬ ‫وانتقد جعفر العراقية حول هذا املو�ضوع‪ ،‬ان "هذه ق�ضية‬ ‫وطنية اليجوز ان يكون فيها نوع من التجارة بالرغم انه‬ ‫حق طبيعي"‪ ،‬م�شريا اىل ان "هناك اتفاقا بني قناة العراقية‬ ‫واحت��اد ال�ك��رة‪ ،‬لكن العراقية هي قناة حكومية ولي�ست‬ ‫بحاجة اىل هذه املبالغ التي تفر�ضها على كل م�ؤ�س�سة ترغب‬ ‫بت�صوير الدوري العراقي"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان "املبالغ ت�صل قيمتها اىل نحو ‪ 800‬دوالر‬ ‫ام�يرك��ي اي مايعادل مليون دي�ن��ار ع��راق��ي لكل مباراة"‪،‬‬ ‫ملوحا اىل ان "العراقية هي ام الف�ضائيات وعليها اعطاء‬ ‫جمال للف�ضائيات االخرى ونحن يف ال��وزارة على ات�صال‬ ‫مع ادارة �شبكة العراقية من اج��ل تقليل املبالغ ب�صورة‬

‫واحد فيما تلقى فريق ال�سلة خ�سارة‬ ‫من نظرية الكرخ �ضمن دوري ال�سلة‬ ‫بنتيجة ‪ 79-88‬نقطة "‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض�� ��اف �أن "عدم ال �� �ش �ع��ور‬ ‫بامل�س�ؤولية امللقاة على عاتق العبي‬ ‫فريقي ال�ق��دم وال�سلة جعل الهيئة‬ ‫الإداري��ة توجه عقوبات مالية لردع‬ ‫الالعبني الذين مل يح�سنوا التعامل‬ ‫يف املناف�سات ال�سيما وان الإدارة‬ ‫مل ت�ب�خ��ل يف ت �ق��دمي ال��دع��م امل��ايل‬ ‫لالعبني با�ستمرار وحثهم على بذل‬ ‫املزيد ولكن التقاع�س والتهاون يف‬ ‫�أداء الواجبات جعلنا نقدم على تلك‬ ‫العقوبات التي ن�أمل من خاللها اىل‬ ‫ت�صحيح العبينا لو�ضعهم مع الفرق‬ ‫والدفاع عن �سمعه نادي الكهرباء" ‪.‬‬

‫وقطر والكويت وطاجيك�ستان وجزر‬ ‫املالديف‪ ،‬و�ضمت املجموعة الرابعة‬ ‫م �ن �ت �خ �ب��ات اوزب �ك �� �س �ت��ان واالردن‬ ‫واليمن وبنغالدي�ش والنيبال‪ ،‬وت�ألفت‬ ‫امل�ج�م��وع��ة اخل��ام���س��ة م��ن منتخبات‬ ‫ا� �س�ترال �ي��ا وال �ي��اب��ان و�سنغافورة‬ ‫واندوني�سيا ومكاو وتيمور ال�شرقية‪،‬‬ ‫و�ضمت املجموعة ال�ساد�سة منتخبات‬ ‫ك��وري��ا ال�شمالية وال���ص�ين وتايلند‬ ‫وه��ون��ك ك��ون��ك والو�� ��س وكمبوديا‬ ‫فيما ت�ألفت املجموعة ال�سابعة من‬ ‫منتخبات كوريا اجلنوبية وفيتنام‬ ‫وماليزيا والفلبني وماينمار وال�صني‬ ‫تايبيه‪.‬‬ ‫وك�شف املدير الفني للمنتخب الأوملبي‬ ‫بكرة القدم را�ضي �شني�شل �أنه لن يقدم‬ ‫ا�ستقالته من تدريب الفريق‪ ،‬م�ؤكد ًا‬

‫�أن��ه لن ي�ستجدي تدريب املنتخبات‬ ‫من �أحد‪.‬‬ ‫وق��ال �شني�شل لـ (الوكالة االخبارية‬ ‫ل�لان�ب��اء)‪ :‬ل��ن �أت��رك ت��دري��ب الأوملبي‬ ‫و�س�أكمل مهمتي معه كوين ل�ست ممن‬ ‫يرفعون ال��راي��ة البي�ضاء �أم��ام �أول‬

‫مطب يتعر�ضون له‪ ،‬م�ضيف ًا �أن نهاية‬ ‫الت�صفيات الآ��س�ي��وي��ة امل ��ؤه �ل��ة اىل‬ ‫اوملبياد لندن �ست�شهد جل�سة م�صارحة‬ ‫م��ع احت ��اد ال �ك��رة م��ن �أج ��ل الإع� ��داد‬ ‫املثايل للت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة‬ ‫لنهائيات املنتخبات الأوملبية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �شني�شل‪ :‬ل�ست ممن يحاولون‬ ‫ا�ستجداء فر�صة ت��دري��ب املنتخبات‬ ‫الوطنية كون �أ�سمي وتاريخي �أكرب‬ ‫و�أن�ب��ل من �أن �أح��اول الت�شبث بهذه‬ ‫املهمة او تلك ك��وين رف�ضت العديد‬ ‫من العرو�ض االحرتافية بل �أين �أريد‬ ‫عمال علميا ومدرو�سا‪.‬‬ ‫وزاد‪ :‬العبو الأوملبي احلايل هم جيل‬ ‫ذهبي وخري وريث �شرعي للمنتخب‬ ‫الوطني يف امل�ستقبل القريب‪.‬‬ ‫وب�ين‪� :‬أن هناك �أي��دٍ خفية قريبة من‬ ‫احت��اد ال�ك��رة حركت الق�ضية فلماذا‬ ‫�أخر االحتاد الآ�سيوي �إر�سال تقرير‬ ‫مباراة الإم��ارات الأوىل �إذ �أن هناك‬ ‫م�ع��اول ه��دام��ة ت��ري��د االط��اح��ة بحلم‬ ‫التواجد يف لندن وال يريدون للعراق‬ ‫خري ًا او �أن تعود كرته لأوج عطائها‪.‬‬ ‫و�شكل احت��اد ال�ك��رة جلنة حتقيقية‬ ‫لبحث تداعيات قرار الفيفا الذي اعترب‬ ‫منتخبنا الأومل �ب��ي خ��ا��س��ر ًا بنتيجة‬ ‫(‪� -3‬صفر) �أمام �شقيقه الإماراتي يف‬ ‫املباراة التي �أقيمت حل�ساب اجلولة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة م��ن ال�ت���ص�ف�ي��ات الآ�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة اىل اوملبياد لندن ‪.‬‬

‫نادي الجوية يقدم مرشحيه برغم انتهاء المدة المقررة‬ ‫وهادي يعزو السبب للوزارة‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ك�شف ع�ضو الهيئة االداري��ة لنادي القوة اجلوية مدرب‬ ‫فريق ردي��ف الكرة حمزة ه��ادي �أن االدارة قدمت لوزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة ا�سماء اع�ضاء هيئته العامة رغم انتهاء‬ ‫املدة املقررة من قبل الوزارة ‪.‬‬ ‫وقال هادي‪�:‬إن وزارة ال�شباب والريا�ضة مل تعطنا ف�سحة‬ ‫من الوقت الكاف حل�صر عدد اع�ضاء الهيئة العامة و�أر�سالها‬ ‫للجنة العليا النتخابات االندية وهذا ما�سبب الت�أخري رغم‬ ‫انتهاء املدة املقررة من قبل الوزارة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪� :‬أن الهيئة العامة لنادي القوة اجلوية جتاوز‬ ‫عددها الـ"‪� "150‬شخ�ص ًا ميثلون الفريق االول لكرة القدم‬ ‫والرديف وكمال االج�سام و�شباب النادي والكرة الطائرة‬ ‫ف�ض ًال عن املنت�سبني و‪� 10‬أ�سماء متت �أ�ضافتها من قبل‬ ‫وزارة الدفاع اجلهة الراعية للنادي‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن عدد‬ ‫ال��ذي��ن تقدموا ل�شغل منا�صب الت�شكيلة املقبلة للهيئة‬ ‫االدارية يرتاوح ‪ 20‬مر�شح ًا‬ ‫ومت�ن��ى ه ��ادي ‪� :‬أن ت�ك��ون االن�ت�خ��اب��ات �شفافة ونزيهة‬

‫خدمة للنادي‪ ،‬م�ضيف ًا انه ر�شح ل�شغل ع�ضوية االدارة يف‬ ‫االنتخابات املقرر اقامتها يف الن�صف الثاين من ال�شهر‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وكانت م�صادر مقربة من ن��ادي القوة اجلوية �أك��دت ان‬ ‫النادي مل يقدم بعد ا�سماء اع�ضاء هيئته العامة رغم انتهاء‬ ‫املدة املقررة من قبل وزارة ال�شباب والريا�ضة‪.‬‬

‫تضاؤل آمال سلة دهوك في بطولة غرب آسيا بخسارتها‬ ‫كرة العراق تتراجع ستة مراكز عالميا جعفر يدعو قناة العراقية للتراجع عن احتكار دوري الكرة‬ ‫أمام الرياضي اللبناني‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫في تصنيف الفيفا‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫ت��راج��ع منتخبنا الوطني بكرة القدم‬ ‫�ستة م��راك��ز يف الت�صنيف الر�سمي‬ ‫ال�شهري الذي ا�صدره االحتاد الدويل‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم (ف �ي �ف��ا) ام ����س االرب �ع��اء‬ ‫للمنتخبات الوطنية على موقعه عرب‬ ‫�شبكة االن�ترن��ت بعد ان احتل املركز‬

‫رمزية"‪.‬‬ ‫وكان االحتاد العراقي قد ا�صدر قرارا ال�شهر املا�ضي مينع‬ ‫مبوجبه دخ��ول القنوات الف�ضائية �إىل مباريات دوري‬ ‫النخبة ال �ك��روي‪ ،‬وذل��ك ب�ن��اء على رغ�ب��ة ق�ن��اة الريا�ضية‬ ‫العراقية التي ا�شرتت حقوق النقل‪.‬‬ ‫واحتج مرا�سلون لقنوات تلفزيونية عراقية وعربية �أمام‬ ‫مبنى االحتاد العراقي لكرة القدم على قرار ح�صر حقوق‬ ‫نقل دوري النخبة الكروي بقناة الريا�ضية العراقية ومنع‬ ‫و�سائل الإعالم الأخرى لدخول املالعب‪.‬‬

‫ت �� �ض��اءل��ت ام � ��ال ف��ري��ق ده � ��وك يف‬ ‫التاهل اىل ال��دور املقبل من بطولة‬ ‫ان��دي��ة غ��رب ا�سيا ب�ك��رة ال�سلة اثر‬ ‫خ�سارته م�ساء ام�س االول امام فريق‬ ‫الريا�ضي اللبناين بفارق ‪ 15‬نقطة‬ ‫وبنتيجة ‪ 93-108‬نقطة يف املباراة‬ ‫التي اقيمت مبدينة دهوك‪.‬‬ ‫انتهى ال��رب��ع االول للمباراة بتقدم‬ ‫لبناين بفارق نقطة واح��دة بنتيجة‬ ‫‪ 23 – 24‬وم��ع بداية الربع الثاين‬ ‫وا�� �ص ��ل ال �ف��ري��ق ال �ل �ب �ن��اين متيزه‬ ‫لينهيه مل�صلحته بفارق نقطة واحدة‬ ‫‪ 43 – 44‬وان�ه��ى اب�ن��اء امل��درب ابو‬ ‫�شقرا الربع الثالث مل�صلحته ‪66- 76‬‬ ‫وح��اف��ظ الفريق اللبناين يف الربع‬ ‫االخ�ي�ر م��ن ال�ل�ق��اء على انت�صاراته‬ ‫ليخرج فائز ًا بنتيجة ‪. 93 – 108‬‬ ‫و�ستقام مباراة االياب بني الفريقني‬ ‫يوم ‪ 28‬من �شهر �شباط اجل��اري يف‬ ‫العا�صمة اللبنانية بريوت‪.‬‬

‫الشغب يضرب موعدا مع الدوري العراقي بصورة مبتكرة‬

‫زغير ‪:‬عملية بناء رابطة مشجعي االندية يجب ان تكون على وفق معايير وضوابط‬ ‫بغداد ‪ -‬حسين البهادلي‬ ‫ا�صبح ال�شغب م��ادة مالزمة ملالعبنا‬ ‫ومل تكن ه��ذه ال�ظ��اه��رة ج��دي��دة على‬ ‫مالعبنا لكنها اخذت باالت�ساع ال�سيما‬ ‫املو�سم احل��ايل بالرغم م��ن ان قطار‬ ‫دوري ال�ن�خ�ب��ة مل ي �ت �ج��اوز املرحلة‬ ‫ال�ساد�سة ع�شرة حيث �شهد املو�سم‬ ‫احلايل الكثري من اعمال ال�شغب التي‬ ‫ام �ت��دت م��ن م�لاع��ب ال���ش�م��ال م ��رورا‬ ‫بالو�سط اىل املالعب اجلنوبية لكن‬ ‫ماهو اك�ثر غرابة يف اعمال ال�شغب‬ ‫ه��و دخ��ول الع�ب��ي بع�ض االن��دي��ة يف‬ ‫هذه الظاهرة التي رمبا غياب الوعي‬ ‫الثقايف عند ه���ؤالء املثريين ل�شغب‬ ‫دف�ع�ه��م اىل ال�ت���ص��رف يف م�ث��ل هذه‬ ‫املواقف ‪ ..‬ال��دور ال�سابق ال��ذي �شهد‬ ‫اعتداء البع�ض من العبي اربيل على‬ ‫م�شجعي فريق القوة اجلوية وكذلك‬ ‫امل�شاجرة التي ح�صلت مابني با�سم‬ ‫عبا�س العب بغداد و بع�ض م�شجعي‬ ‫فريق امليناء لتدخل رابطة م�شجعي‬ ‫فريق اربيل على اخلط بعد مطالبتها‬ ‫م��ن ادارة ال� � ��زوراء ت �ق��دمي اع �ت��ذار‬

‫ر�سمي عما بدر من جماهري الفريق يف‬ ‫نهائي املو�سم املا�ضي بحق م�شجعي‬ ‫اربيل ‪ ..‬وام�س االول ح�صل اعتداء‬ ‫على العبي واداري��ي ال�شرطة من قبل‬ ‫جمهور ده��وك كما ذك��ر االم�ين املايل‬ ‫لنادي ال�شرطة غازي في�صل بعد نهاية‬ ‫املباراة التي جمعت الفريقني ‪ ،‬ليدخل‬ ‫دورينا حتت �سطوة م�شاغبي االندية‪.‬‬

‫عقوبات بالجملة‬

‫ع�ضو االحتاد العراقي املركزي كامل‬ ‫زغري اكد ان االحتاد لن يقف مكتوف‬ ‫االي ��دي ب�ح��ق ك��ل م��ن ي�سمح لنف�سه‬ ‫ال �ق �ي��ام ب��اع �م��ال � �ش �غ��ب ت �� �س��يء اىل‬ ‫الدوري والكرة العراقية وان االندية‬ ‫التي ت�سبب جماهريها باحداث ال�شغب‬ ‫�ستكون هي امل�س�ؤولة و�ستتعر�ض اىل‬ ‫العقوبات والتي بكل تاكيد لن تخدمها‬ ‫نهائيا وقد ي�صل االمر اىل خ�صم نقاط‬ ‫من ر�صيدها ونقل مباريات من ملعبها‬ ‫واللعب بدون جماهري كما ح�صل مع‬ ‫فريق ال�شرطة الذي ت�ضرر نتيجة فعل‬ ‫�شخ�ص بعيد ك��ل البعد ع��ن االخالق‬ ‫الريا�ضية وت�سبب بحرمان جماهري‬

‫وا�سعة من ح�ضور مباريات فريقها‪.‬‬ ‫وا�ضاف زغري ان عملية بناء رابطة‬ ‫م�شجعي االندية يجب ان تكون وفق‬ ‫معايري و�ضوابط معينة وان ال يكون‬ ‫االختيار ع�شوائيا حتى ال تقع االندية‬ ‫يف مطبات هي يف غنى عنها‪.‬‬

‫مشكلة متجذرة‬

‫ريا�ض نوري مدرب منتخبنا الوطني‬

‫للن�ساء ال�سابق ري��ا���ض ن ��وري اكد‬ ‫ان ال�شغب ال��ذي ي�صيب املالعب يف‬ ‫ال��وق��ت احل ��ايل ه��ي ام �ت��داد وتطور‬ ‫للو�ضع الذي متر بها الريا�ضة حاليا‬ ‫وا� �ص �ب �ح��ت م���ش�ك�ل��ة رمب� ��ا �ستكون‬ ‫متجذرة يف حالة عدم عالجها ب�شكل‬ ‫�سريع‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ن��وري ان حالة االعتداءات‬ ‫التي ح�صلت م��ن قبل الالعبني على‬

‫امل�شجعني ه��ي ال�ت��ي ا�صبحت مادة‬ ‫د�سمة يتناولها اجلميع ملعرفة اال�سباب‬ ‫ال �ت��ي ادت اىل ذل ��ك وال �ت��ي جعلتنا‬ ‫ن�ستغرب ن�ح��ن كمتابعني للريا�ضة‬ ‫وع�ل��ى االحت ��اد ال�ع��راق��ي ب�ك��رة القدم‬ ‫ايجاد حلول �سريعة وكذلك عقوبات‬ ‫رادع��ة حتى يتع�ض اجلميع ويعلموا‬ ‫ان هناك عقوبات بانتظار املخالفني‬ ‫ويبتعدوا عن مثل ه��ذه االم��ور التي‬ ‫ت�سيئ اليهم وهذا احلال ينطبق متاما‬ ‫على امل�شجعني فان اتخاذ عقوبة بحق‬ ‫الفريق الذي يرتكب م�شجعوه اعمال‬ ‫ال�شغب �ست�ؤدي بكل تاكيد اىل �صحوة‬ ‫داخ ��ل ال���ض�م��ر للم�سيئ نف�سه النه‬ ‫�سينحرم من متعة م�شاهدة فريقه يف‬ ‫املباريات القادمة‪.‬‬

‫مسكنات ال أكثر‬

‫العب فريق زاخو واملنتخب الوطني‬ ‫ال�سابق احمد عبد اجلبار اكد ان الكرة‬ ‫العراقية ت�ع��اين م��ن ان �ع��دام الثقافة‬ ‫ع�ن��د البع�ض وخ�صو�صا الطارئني‬ ‫على الريا�ضة اال ان اغلب امل�شجعني‬ ‫ه��م م��ن ال��واع�ين وامل�ع��روف�ين والذين‬

‫ال هم لهم �سوى ت�شجيع فرقهم التي‬ ‫يحبونها لكن املهم حاليا كيفية معاجلة‬ ‫هذه الظاهرة التي بد�أت باالنت�شار يف‬ ‫مالعبنا وحتى انتقلت اىل الالعبني‬ ‫ه� ��ذا ك �ل��ه ب���س�ب��ب غ �ي��اب التخطيط‬ ‫وال��وع��ي ال ��ذي ي�ج��ب ان يت�سلح به‬ ‫اجل�م�ي��ع ب���دءا م��ن االن��دي��ة وم���رورا‬ ‫ب��اجل�م��اه�ير وان مل ي�ك��ن ه �ن��اك حل‬ ‫�سريع وج��ذري فباعتقادي ان االمور‬ ‫�ست�سري نحو اال�سو�أ ولن يكون هناك‬ ‫مت�سع من الوقت ملعاجلتها الن جميع‬ ‫املعاجلات هي حاليا م�سكنات ال تفيد‬ ‫ب�شيء ويجب ان تكون هناك عقوبات‬ ‫رادعة مل�سببي هذه االفعال‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ع �ب��د اجل��ب��ار ان احل ��االت‬ ‫التي �شهدها ال��دوري هذا املو�سم من‬ ‫اع�ت��داء لالعبني على م�شجعني يجب‬ ‫درا�ستها بعناية ومعرفة من امل�سبب‬ ‫لها قبل اخلو�ض يف اي حكم على اي‬ ‫�شخ�ص الن هناك عوامل اعتقد دفعت‬ ‫الالعب اىل ارتكاب مثل هذه االخطاء‬ ‫قد ت�ؤدي اىل عقوبات وخيمة يف حالة‬ ‫عدم اتخاذ القرار ال�صحيح واالبتعاد‬ ‫عن املجاملة يف احلكم عليها‪.‬‬

‫يذكر �أن ن��ادي ده��وك ت�أهل اىل دور‬ ‫الثمانية بعد ان �سجل فوزا واحدا يف‬ ‫جمموعته مقابل ثالث خ�سارات حيث‬

‫تفوق على العلوم التطبيقية االردين‬ ‫وخ�سر ام��ام ال�شانفيل واملتحد من‬ ‫لبنان ومهرام االيراين‪.‬‬

‫المالكم العالمي الساعدي يعقد مؤتمرا صحفيا اليوم‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫و� �ص��ل ب �غ��داد ام ����س االرب��ع��اء البطل‬ ‫العراقي العاملي باملالكمة احمد جمعة‬ ‫فليح ال���س��اع��دي امل�ل�ق��ب بعلي ادام��ز‬ ‫واحل ��ائ ��ز ع �ل��ى ع ��دة ب �ط��والت دولية‬ ‫وعاملية يف ال��وزن الثقيل ب��دع��وة من‬ ‫نقابة ال�صحفيني ال�ع��راق�ي�ين ‪ .‬وقال‬ ‫الزميل م�ؤيد الالمي نقيب ال�صحفيني‬ ‫العراقيني ان النقابة واعتزازا وتقديرا‬ ‫منها مبنجزات وجناحات هذا البطل‬ ‫الريا�ضي ورفعه ا�سم العراق عاليا يف‬ ‫�سماء ال�ب�ط��والت العاملية يف ريا�ضة‬ ‫ال�ف��ن النبيل ق��د تبنت ك��اف��ة متطلبات‬ ‫ا�ست�ضافته واالح �ت �ف��اء ب��ه ب�ين اهله‬ ‫وابناء �شعبه العزيز الذي ينظر بعني‬

‫االعتزاز والتقدير وال�سرور مبا حققه‬ ‫ه ��ذا ال �ب �ط��ل ال��ري��ا� �ض��ي الأ� �ص �ي��ل من‬ ‫منجزات ريا�ضية تتطلب االحتفاء به‬ ‫واب� ��رازه بال�شكل ال�لائ��ق م��ن منطلق‬ ‫ثوابت النقابة وحر�صها على رعاية‬ ‫امل�ب��دع�ين ال�ع��راق�ي�ين يف ك��ل املجالت‬ ‫ومنها امل�ج��ال الريا�ضي حيث هي�أت‬ ‫النقابة برناجما حافال لهذا البطل املبدع‬ ‫ط��وال ف�ترة تواجده يف بلده وو�سط‬ ‫ابناء �شعبه واخوته الريا�ضيني مبينا‬ ‫ان النقابة �ستنظم م�ؤمترا �صحفيا لهذا‬ ‫البطل العاملي يف ال�ساعة الثانية ع�شرة‬ ‫من ظهر اليوم اخلمي�س مبقر النقابة‬ ‫يف منطقة ك��رادة مرمي والدعوة عامة‬ ‫لكل ال��زم�لاء االع�لام�ي�ين الريا�ضيني‬ ‫حل�ضور هذا امل�ؤمتر ‪.‬‬

‫توزيع المنحة المالية األولى للرياضيين الرواد‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫با�شرت وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫بتوزيع املنحة االوىل للريا�ضيني‬ ‫ال ��رواد للعام احل��ايل ‪ 2012‬وفق‬ ‫اخلطة املو�ضوعة من قبل الوزارة‬ ‫والتي �شهدت توزيع وجبات �سابقة‬ ‫م��ن امل�ن��ح امل��ال�ي��ة على الريا�ضيني‬ ‫الرواد‪ .‬وبني احمد �صبحي م�س�ؤول‬ ‫�شعبة الريا�ضيني الرواد يف الوزارة‬ ‫ان التكرمي باملنحة املالية �شمل ‪835‬‬ ‫ريا�ضيا �سابقا ممن مثلوا املنتخبات‬

‫الوطنية ولعموم العراق ومن �ضمن‬ ‫ه�ؤالء املكرمني كوكبة من ال�شهداء‬ ‫�ضحايا االره���اب و��ش�ه��داء ماقبل‬ ‫احداث عام ‪ 2003‬وكذلك املتوفون‬ ‫مم ��ن ت �ن �ط �ب��ق ب �ح �ق �ه��م ال �� �ش��روط‬ ‫اخلا�صة باملنحة املالية مو�ضحا ان‬ ‫��ش��روط ال�شمول باملنحة ت�ضمنت‬ ‫ان يكون الريا�ضي املكرم قد جتاوز‬ ‫عمره ‪ 55‬عاما وال يتقا�ضى راتبا من‬ ‫اية جهة او م��ازال م�ستمرا بالعمل‬ ‫او ان يكون راتبه التقاعدي اقل من‬ ‫ثالثمئة الف دينار ‪.‬‬


‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫ت� �ح� �ق� �ي� �ق ��ات‬

‫‪7‬‬

‫أح���ل���ام ك���ب���ي���رة وأخ��������رى ص���غ���ي���رة !‬

‫وظ��ي��ف��ة وب� �ي ��ت وس� � �ي � ��ارة‪ ..‬وال� �ق� �ن ��اع ��ة ك �ن��ز ال يفنى!‬ ‫الحلم هو البداية لتحقيق أي رغبة‪ ،‬فمن منا لم يحلم يوما؟ ومن منا اليمتلك حلما بل أحالم؟‬ ‫منذ الطفولة ترافقنا أحالم أن نكبر وندرس ونعمل ‪ .‬كلما كبرنا كبرت أحالمنا معنا ‪ ،‬ومع ازدياد التعقيد‬ ‫في الحياة عموما وفي حياتنا نحن العراقيين خصوصا‪ ،‬تعقدت أحالمنا ‪ .‬ومع كثرة متطلبات الحياة كثرت‬ ‫أحالمنا وتعددت حتى بات تحقيقها أمر في غاية الصعوبة‪ .‬لهذا فاجأني كالم إحدى زميالتي وهي تطلق‬ ‫احالمها بحماس حول تخطيطها لحياتها وبرمجتها ألحالمها بعد التخرج‪ ،‬وكأنها واثقة من تحقيق هذه‬ ‫االحالم‪ .‬أثار كالمها في داخلي تساؤال‪ :‬هل مازلنا نملك القدرة على اختيار أحالمنا؟ أم ان الظروف والقدر‬ ‫والظروف االمنية هي من يقودنا الى مستقبل غالبا ما يكون مجهوال لغالبيتنا؟‬ ‫إنطالقا من مقولة بودلير (من يبني آماله في األحالم يجدها تتحقق في األوهام) تغدو األحالم مضيعة‬ ‫للوقت‪ ،‬عندما يشخص الواقع بكل جبروته كسيف مسلط على أحالمنا ليحد من حركتها ويقيدها فتتراجع‬ ‫خائبة لنلقي باختياراتنا في احضان الظروف والقدر‪..‬‬ ‫أمجاد أمجد‬ ‫المال أساس كل حلم‬

‫ب�ع��د ك��ل م��ا ��ش�ه��ده ك �ب��ارن��ا و�صغارنا‪،‬‬ ‫يت�ساءل البع�ض فيما �إذا تبقى ف�سحة‬ ‫ل�ل�ح�ل��م؟ ي ��رى ال�ب�ع����ض �أن علينا لعق‬ ‫جراحنا والنهو�ض ثانية لتحقيق ما‬ ‫ن�صبو اليه‪ .‬ما هي طبيعة �أحالمنا ؟‬ ‫الطالب (جمال ح�سني) ‪ /‬كلية الرتبية‪،‬‬ ‫ي�سخر من الأحالم قائال «مل نعد قادرين‬ ‫على احللم ‪ .‬كل ما حولنا ي�شري اىل قدر‬ ‫جمهول‪ .‬مل تعد الدرا�سة ت�شكل �أ�سا�سا‬ ‫متينا للم�ستقبل حيث يرتبط كل �شيء‬ ‫يف حياتنا ب��امل��ال ‪ .‬فهل يعينني احللم‬ ‫على ال ��زواج مثال وت�أ�سي�س بيت ‪� ،‬أو‬ ‫ان يكون يل عملي اخلا�ص و�أن��ا ال�أملك‬ ‫الأ� �س��ا���س امل� ��ادي ل��ذل��ك؟ ب ��دون امل ��ال ال‬ ‫ن�ستطيع حتقيق �أي حلم ‪� .‬س�أتخرج هذا‬ ‫العام ‪ ..‬يقول البع�ض اننا جيل حمظوظ‬ ‫كوننا تخل�صنا من رعب �إ�سمه (اخلدمة‬ ‫الع�سكرية) واحلروب و‪..‬و‪..‬و لكن هل‬ ‫فتح لنا هذا التغيري احلا�صل يف النظام‬ ‫�أب��واب��ا ج��دي��دة ؟ وه��ل هنالك �ضمانات‬ ‫حلياة �أف�ضل؟ مازلنا نعمل خالل العطلة‬ ‫ال�صيفية للح�صول على مالب�س منا�سبة‬ ‫ل� �ل ��دوام وب �ع ����ض ال �ك �ت��ب ال�ضرورية‬ ‫للدرا�سة ‪ .‬نعاين الأمرين يف املوا�صالت‬ ‫للو�صول اىل اجلامعة ‪ .‬عندما نتخرج‬ ‫لن جند وظائف جاهزة ب�إنتظارنا ‪ ..‬فما‬ ‫زال زمال�ؤنا من خريجي العام املا�ضي‬ ‫بانتظار احل���ص��ول على وظ�ي�ف��ة‪ ..‬فما‬ ‫جدوى احللم بعد كل هذا؟‬

‫أحالم ‪..‬بال أكسباير‬

‫عندما يف�شل �أح��دن��ا بتحقيق حلم ما‪،‬‬ ‫فهل يعني ذلك الوقوف عند هذه النقطة‬ ‫والرتاجع �أو الي�أ�س �أحيانا‪� ،‬أم ان عليه‬ ‫املحاولة ثانية وثالثة؟ ال�سيدة (بلقي�س‬ ‫�أح �م��د) �أج��اب��ت ق��ائ�ل��ة «ب��ال�ط�ب��ع ‪..‬على‬ ‫الإن�سان املحاولة ثانية وثالثة وحتى‬ ‫عا�شرة اىل �أن يحقق م��ا ي�صبو اليه ‪.‬‬ ‫حتى عندما ي�شعر بالي�أ�س م��ن تكرار‬ ‫امل �ح��اول��ة‪ ،‬عليه ال�ب�ح��ث ع��ن ح�ل��م �آخر‬ ‫يت�شبث ب��ه وي�سعى ال �ي��ه‪ ،‬فما جدوى‬ ‫احلياة دون حلم؟ �ستكون حياتي عندئذ‬ ‫باردة وجمردة من �أي معنى او هدف‪� .‬أنا‬ ‫عنيدة جدا وال � ّ‬ ‫أمل من تكرار املحاولة ‪،‬‬ ‫ومن ال�سعي لتحقيق �أحالمي و�أهدايف‪.‬‬ ‫الفرحة التي �أجنيها عند حتقيق حلمي‬

‫ت �ك��ون �أع �ظ��م م��ن ك��ل ال���ص�بر والتعب‬ ‫ال��ذي قد يطول �سنوات ‪ .‬لهذا �أ�ستمتع‬ ‫باملحاولة لأكرث من مرة فلي�س للأحالم‬ ‫(اك�سباير) ‪.‬‬ ‫وللوقوف على احللم كحالة ان�سانية‬ ‫ونف�سية وملعرفة ر�أي العلم فيها‪ ،‬التقينا‬ ‫ال�سيدة (ناجحة حممود) الإخت�صا�صية‬ ‫يف علم الإجتماع التي حتدثت قائلة‪« :‬من‬ ‫حق كل ان�سان �أن يحلم منذ ال�سنوات‬ ‫الأوىل التي ي��درك فيها معنى احلياة ‪.‬‬ ‫احللم هو نوع من (التنفي�س) عن الكبت‬ ‫الذي يرافق التفا�صيل املعقدة يف حياتنا‬ ‫ال �ي��وم �ي��ة‪ .‬ي �ك��ون احل �ل��م اح �ي��ان��ا حالة‬ ‫ال�إرادية متمثال بـ (�أحالم اليقظة ) التي‬ ‫يبني �أ�صحابها ق�صورا يف الهواء حتى‬ ‫يتحول احللم �أحيانا اىل وهم ي�ستحوذ‬ ‫على الفرد وي�أخذه بعيدا عن الواقع‪ .‬يف‬ ‫هذه احلالة قد ي�شكل احللم خطرا على‬

‫�صاحبه ‪ ،‬اما عندما ميثل حالة �إن�سانية‬ ‫واعية ‪� ،‬أي ان��ه يكون مربجما و�أ�شبه‬ ‫ببذرة يزرعها الإن�سان لتكرب وتتحول‬ ‫اىل هدف ي�سعى لتحقيقه بكل ماميتلك‬ ‫من قدرات و�إرادة ‪ ..‬فهذه حالة �صحية‬ ‫�سليمة مير بها كل �إن�سان طموح ي�سعى‬ ‫لتطوير واقع حياته و�إثبات وجوده‪.‬‬

‫بيت ملك‬

‫كيف ينظر الكبار اىل �أح�لام�ن��ا؟ تقول‬ ‫وال ��دت ��ي �إن��ن��ا ج �ي��ل ال ي �ع��رف الر�ضا‬ ‫طريقا اىل نف�سه‪ ،‬وكلما ح�صلنا على‬ ‫� �ش��يء ال ن�ك�ت�ف��ي ب��ل ن�ط�م��ح اىل م��ا ال‬ ‫ن�ستطيع حتقيقه لأننا جيل ن�سي القناعة‬ ‫و(ال �ق �ن��اع��ة ك�ن��ز ال يفنى )‪� .‬إن �ه��ا ترى‬ ‫ان �أيامهم كانت اف�ضل بكثري من هذه‬ ‫الأي ��ام فكل ماكان ي�شغلهم هو احلياة‬ ‫ب ��أق��ل القليل وت��رب�ي��ة �أط�ف��ال�ه��م وبناء‬

‫بيت ي��ؤوي عائلتهم‪ ،‬وهذه �أم��ور كانت‬ ‫متي�سرة ‪ ،‬واملهم هي الكفاية املرتبطة‬ ‫بالقناعة والتقدير الأخ�لاق��ي‪ ،‬ويكفي‬ ‫(ال�سرت) على حد قولها‪ .‬حلمها احلايل‬ ‫هو م�شاهدة اطفالها يكربون ‪ .‬هذا هو‬ ‫منتهى ال�سعادة احلقيقية بالن�سبة لها‪،‬‬ ‫فهل ميكن لأي �شاب �أو �شابة الآن حتقيق‬ ‫القليل مما حققه �آبا�ؤنا وامهاتنا؟‬ ‫ال�سيدة (رغ��داء جعفر) تتحدث مبرارة‬ ‫عن معاناتها يف ال�سكن مع عائلة زوجها‬ ‫منذ �سبع �سنوات وتقول انها طاملا حلمت‬ ‫ومازالت ببيت �صغري يجمعها مع زوجها‬ ‫وطفليها اللذين يكربان وهما يعي�شان‬ ‫معها يف غرفة واح��دة‪ ،‬ه��ذا ناهيك عن‬ ‫امل���ش��اك��ل ال �ت��ي تنغ�ص عليها حياتها‬ ‫وزواجها‪ ،‬وت�ضيف قائلة «متى ن�ستطيع‬ ‫ان نتفرغ لتحقيق احالمنا التي راودتنا‬ ‫يف بوادر �شبابنا حول العمل وامل�ستقبل‬ ‫وغريها ونحن ن�سيناها جميعا و�صارت‬ ‫كل �أحالمنا تتلخ�ص يف احل�صول على‬ ‫(بيت ملك) او حتى دار ب�إيجار منا�سب‪،‬‬ ‫لذا فال اظن ان هذا الزمن زمن احالم‪.‬‬

‫اإليمان أفضل من األحالم‬

‫ال�شباب ع��ادة ميثلون الن�سبة الأك�بر‬ ‫من مدينة الأحالم‪ ،‬فمع دخولهم معرتك‬ ‫احل�ي��اة يحمل ك��ل منهم �أح�لام��ا كبرية‬

‫وكثرية من �أج��ل اثبات ال��ذات وفر�ض‬ ‫وجودهم يف احلياة العملية ‪ ،‬بع�ضهم‬ ‫ي�ستطيع حتقيق جزء من هذه الأحالم‬ ‫ورمب��ا كلها ‪ ،‬ورمب��ا يجد نف�سه ي�سلك‬ ‫طريقا �آخ��ر يحقق له ذات��ه ويكون ذلك‬ ‫بعيدا ع��ن ك��ل م��ا خطط ل��ه او حلم ب��ه ‪،‬‬ ‫وي�ظ��ل بع�ضهم ينا�ضل وي�سعى حتى‬ ‫ي�ن���س��ى ك��ل �أح�ل�ام ��ه او ج� ��زءا م�ن�ه��ا ‪.‬‬ ‫الطالبة (ذك��رى حم�م��د)‪ /‬كلية الآداب‪،‬‬ ‫ت��رى «ان الأح�لام ت�أخذ الإن�سان بعيدا‬ ‫عن الواقع ‪ .‬الإمي��ان �أف�ضل من الأحالم‬ ‫‪ ،‬فمن ي�ؤمن بالله تعاىل وبقدرته على كل‬ ‫�شىء يجد ان التوجه لله �سبحانه تعاىل‬ ‫والر�ضا مبا يق�سمه لنا هو اف�ضل بكثري‬ ‫من ال�سعي وراء �أحالم قد ي�صحو منها‬ ‫الإن�سان على �إح�سا�س بالف�شل ورمبا‬ ‫ي�صاب ب�صدمة عندما يكت�شف عدم قدرته‬ ‫على حتقيقها‪ .‬وهذا قد ي�ؤثر على حياته‬ ‫ويفقده توازنه‪ .‬اما عن حلمها فت�ضيف‬ ‫قائلة «ان حلمي هو ان اج��د ال�شخ�ص‬ ‫املنا�سب الذي ا�شاركه حياتي ب�سالم»‪.‬‬ ‫ام ��ا امل�ه�ن��د���س ال �� �ش��اب (� �س��رم��د احمد)‬ ‫فيعتقد «ان الأحالم ت�ساعدنا على حتمل‬ ‫احلياة ‪ ،‬فاحلياة معقدة و�صعبة مبا فيه‬ ‫الكفاية و�صعوبتها ال تعني الركون اىل‬ ‫الي�أ�س والإبتعاد عن الأح�لام ‪ ،‬فاحللم‬ ‫ه��و ال��زاوي��ة اجلميلة التي يركن اليها‬

‫االن�سان يف حلظات وحدته �أو يف منامه‬ ‫لين�سى �أع�ب��اء احل�ي��اة‪� .‬إم��ا بالن�سبة يل‬ ‫ف�أنا احلم بالكثري الكثري‪ ،‬و�أول �أحالمي‬ ‫ه��و �أن �أجن ��ح بعملي و�أن �� �ش��ئ مكتبة‬ ‫للحا�سوب‪� .‬أدرك �أن حتقيق �أحالمي‬ ‫رمبا ي�ستغرق وقتا طويال ولكني ا�ؤمن‬ ‫ب��ال���س�ع��ي وال �ع �م��ل ال� � ��د�ؤوب م��ن �أج��ل‬ ‫الو�صول اىل ما �أ�صبو اليه‪.‬‬

‫وما نيل المطالب بالتمني‬

‫تعود بع�ضنا �أن ي�سخر م��ن احل��امل�ين ‪،‬‬ ‫ويجدهم انا�سا يعي�شون على هام�ش‬ ‫احل �ي��اة وي�ضيعون �أوق��ات��ا ثمينة من‬ ‫حياتهم‪ .‬وه��ذا البع�ض هم الأ�شخا�ص‬ ‫ال��ذي��ن يتعاملون م��ع احل �ي��اة بطريقة‬ ‫عملية وير�ضخون للواقع ويتكيفون‬ ‫مل��واج �ه��ة ��ص�ع��وب��ات احل��ي��اة‪ .‬الطبيب‬ ‫ال� ��� �ش ��اب (�� �س ��ام ��ي �� �ص ��ال ��ح) ي� ��رى �أن‬ ‫«الإ�ست�سالم للحلم هو ابتعاد عن الواقع‬ ‫‪ ،‬وه ��ذا ال يعني �أن نحيا دون �أح�لام‬ ‫‪ ،‬ول�ك��ن احل�ل��م ه��و ال�سعي لتحقيق ما‬ ‫حلمنا به ولي�س اجللو�س واالنتظار �أن‬ ‫يتحقق احللم (بقدرة قادر )»‪ .‬وي�ضيف‬ ‫«فال�سعي وال�ع�م��ل اجل ��اد ه��و الطريق‬ ‫ال�سليم للو�صول اىل م�ستقبل زاه��ر‪..‬‬ ‫وكما قال �أحمد �شوقي (وما نيل املطالب‬ ‫بالتمني ولكن ت�ؤخذ الدنيا غالبا ) فال‬

‫يت�ساوى النائم مع ال�ساعي ليال لتحقيق‬ ‫�أهدافه‪ .‬طبيعة عملي علمتني �أن ال �أقف‬ ‫عند حد معني و�أن ابحث دائما واتعلم‬ ‫وا�سهر الليايل م��ن �أج��ل �أن ا�صل اىل‬ ‫ابعد نقطة يف احالمي‪( ،‬فما اطال النوم‬ ‫عمرا وال ق�صر يف االعمار طول ال�سهر)‪.‬‬ ‫ويعيب �سرمد على اجليل اجلديد ك�سله‬ ‫واه�ت�م��ام��ه ب�ت��واف��ه الأم� ��ور وباملظاهر‬ ‫ويقول «�إن �أغلب �شباب هذا اجليل‪ -‬مع‬ ‫الأ�سف – حتى عندما ي�سهرون الليايل‬ ‫فذلك يكون من اجل الت�سلية وم�شاهدة‬ ‫(ال �� �س �ت�لاي��ت) او ال �ع �ب��ث بالأنرتنيت‬ ‫والي��درك��ون �أن الدقيقة عندما ت�ضيع‬ ‫منهم ف�إنها ت�سرق منهم حلظة تقدم»‪.‬‬ ‫ب�ي�ن الأم � ��ل وال� �ي� ��أ� ��س خ �ي��ط رف��ي��ع قد‬ ‫يقودنا اىل بداية جديدة او نهاية غري‬ ‫حم�سوبة النتائج‪ ،‬ف ��إىل �أي ح��د ميكن‬ ‫ان ت�صبح �أح�لام�ن��ا ج��زءا م��ن حياتنا؟‬ ‫بالت�أكيد عندما تتحقق وت�غ��دو واقعا‬ ‫جم�سدا وال تعدو حلما‪ ،‬وعندما ندرك‬ ‫�إن ط��ري��ق احل �ي��اة مهما ط��ال او ق�صر‬ ‫اليلزمنا بالتوقف عند �إح��دى حمطاته‪،‬‬ ‫فالوقوف قد يعني ال�ضياع يف متاهات‬ ‫وط� ��رق ف��رع �ي��ة الت��ق��ودن��ا اىل ه ��دف‪،‬‬ ‫ويقول مفكر‪( :‬احلياة حلم دائم والذي‬ ‫الي�ستطيع حتقيق �أحالمه هو طفل يعبث‬ ‫بالأحالم)‪.‬‬

‫آراء فــي الفســـــــاد‬

‫ّ‬ ‫نتاج التحول إلى اقتصاد السوق وما يعيق هذا التحول ويزيد من خسائره‬ ‫يعتبر تنامي ظاهرة الفساد واستشراء انتهاك المال العام أحد األسباب لعدم استتباب األمن والنظام‪ ،‬إذ تعرضت‬ ‫مؤسسات الدولة‪ ،‬بما في ذلك األجهزة األمنية إلى اختراق ‪.‬‬ ‫لقد استفحل الفساد‪ ،‬بسبب ضعف المساءلة والمراقبة وعدم وجود محاسبة‪ ،‬والتساهل مع الموظفين الذين‬ ‫يخرقون القوانين ويتسلمون الرشاوى‪.‬‬ ‫ومن أجل تسليط الضوء على هذه الظاهرة شاركت جريدة (الناس) آراء شريحة من المواطنين العراقيين وقد‬ ‫بينوا بصراحة قلقهم من استمرار هذه الظاهرة السلبية واستشرائها‪.‬‬ ‫مديحة جليل البياتي‬

‫أموال غير نظيفة‬

‫املواطن (احمد عبدالله) رئي�س منتدى ال�سالم‬ ‫الثقايف الأدبي يقول "تالزم كل عملية انتقال‬ ‫م��ن االق�ت���ص��اد امل��وج��ه م��ن ق�ب��ل ال��دول��ة �إىل‬ ‫االقت�صاد احل��ر عملية اخ�ت�لال كبرية ينجم‬ ‫عنها الف�ساد الإداري وامل ��ايل املنظم وغري‬ ‫املنظم‪ ،‬الذي ي�صعب ال�سيطرة عليه ‪ .‬ي�ؤدي‬ ‫الف�ساد �إىل انحراف �أعداد كبرية من املوظفني‬ ‫عن قيم و�أخالقيات الوظيفة العامة التي تعد‬ ‫احد املعايري الأ�سا�سية ل�صحة ورقي املجتمع ‪.‬‬ ‫ت�ؤثر الأموال املت�أتية من الف�ساد ب�شكل �سلبي‬ ‫على العملية االقت�صادية كونها ت�أخذ �شك ًال‬ ‫قانوني ًا لكي تدخل يف ال ��دورة االقت�صادية‬ ‫وه��ي عبارة عن �أم��وال غري نظيفة من تركة‬ ‫�آثار كبرية على البيئة االقت�صادية التي ولدت‬ ‫ومنت بداخلها‪.‬‬ ‫املواطنة (فاتن عبد القادر) نا�شطة يف حزب‬ ‫احل��ل قالت "من مظاهر الف�ساد االقت�صادي‬ ‫الهدر والتبذير يف املال العام يف مرحلة التحول‬ ‫من االقت�صاد املوجه �إىل اقت�صاد ال�سوق ‪،‬‬ ‫م��ا ي�ح��ول دون و� �ص��ول التخ�صي�صات �إىل‬ ‫�أهدافها‪ .‬املرحلة االنتقالية تتميز باحل�صول‬ ‫ع�ل��ى م �� �س��اع��دات دول �ي��ة يف �إط� ��ار التكليف‬ ‫الهيكلي ل�صندوق النقد ال��دويل حيث ت�شتد‬ ‫عملية الهدر وال�سرقة لهذه املنح وامل�ساعدات‬

‫‪� .‬إن عملية االنتقال �إىل اقت�صاد ال�سوق وتدفق‬ ‫الأموال لتنفيذ �آلية االقت�صاد اجلديد هي بقعة‬ ‫الف�ساد املالئمة ‪ ،‬وحني تقدم الدولة �أية دولة‪،‬‬ ‫لتحويل امل�ؤ�س�سات احلكومية �إىل القطاع‬ ‫اخلا�ص تكون تربة الف�ساد مهي�أة ‪ ،‬ورغم كل‬ ‫ذلك ‪ ،‬ف�إن الف�ساد االقت�صادي هو ظاهرة دولية‬ ‫‪ ،‬وهناك م�ؤ�س�سات دولية متخ�ص�صة �أ�صبحت‬ ‫تعنى بهذا املو�ضوع ‪� ،‬إ�ضافة �إىل ت�شريعات‬ ‫دولية لل�سيطرة على هذه الظاهرة يف العامل‬ ‫العربي ون�ش�أت بع�ض املنظمات ملكافحة مثل‬ ‫هذا الأم��ر ‪ ،‬ويف العراق م��ازال الأم��ر خمتلف ًا‬ ‫و(هيئة النزاهة ) م�ؤ�س�سة انبثقت ملكافحة‬ ‫الف�ساد ب�أ�شكاله‪.‬‬

‫الفساد ظاهرة عالمية‬

‫امل��واط�ن��ة (�سعاد زك ��ي)‪ /‬مدر�سة تقول "�إن‬ ‫خماطر الف�ساد تثري قلق ًا وا�سع ًا بني النا�س‪،‬‬ ‫وتطرح �أهمية معاجلة هذه الآفة االقت�صادية‬ ‫واالج �ت �م��اع �ي��ة والأخ�ل�اق��ي��ة وو� �ض��ع خطط‬ ‫و�ضوابط �صارمة ملكافحة �آثارها وتداعياتها‬ ‫على احل �ي��اة ال�سيا�سية وم�ستقبل ال �ب�لاد ‪.‬‬ ‫الف�ساد بجميع �أوج �ه��ه لي�س حم���ص��ور ًا يف‬ ‫بلد واح��د �أو منطقة واح��دة من العامل ‪ ،‬بل‬ ‫هو ظاهرة عاملية منت�شرة على نطاق وا�سع‬ ‫وي���ش�م��ل ذل ��ك ال �ب �ل��دان ال�ع��رب�ي��ة وال �ن��ام �ي��ة ‪،‬‬ ‫�إال �أن مناخ ًا ج��دي��د ًا وم�غ��ري� ًا ق��د ت�شكل يف‬ ‫العراق نتيجة لغياب �سلطة وطنية فعالة ذات‬ ‫�صالحيات قوية ‪� ،‬إ�ضافة �إىل االنفتاح العام‬ ‫الذي رافق تغيري النظام ووقوع البالد حتت‬ ‫هيمنة االحتالل الأجنبي"‪.‬‬ ‫امل��واط��ن (ع �م��اد احل �ي��دري) ع�ضو م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�شباب يف الكاظمية قال ‪" :‬لقد عجز املواطن‬ ‫عن �أن يجد تف�سري ًا مل�سببات هذا اال�ست�شراء‬ ‫يف انتهاك امل��ال العام ‪ .‬لقد توقعنا �أن تعاد‬ ‫ث ��روات ال �ب�لاد ال�ت��ي نهبت ‪ ،‬و�أم��وال��ه التي‬ ‫�سرقت وه��رب��ت خ ��ارج ال �ب�لاد ‪ ،‬و�أن ي�ساق‬ ‫للعدالة من �أ�ساء ا�ستخدام املال العام ‪ ،‬و�أثرى‬ ‫على ح�ساب ال�شعب ‪ ،‬و�إذا بنا جند الف�ساد‬ ‫ي��زداد حدة وانت�شار ًا ‪ .‬فما هي الأ�سباب يف‬

‫تنامي ه��ذه ال�ظ��اه��رة يف ظ��ل الدميقراطية‬ ‫وال�شفافية و�أج ��واء احل��ري��ة؟ �أ�سئلة عديدة‬ ‫ومت�شابكة تدور يف ذهن املواطن حتتاج �إىل‬ ‫�أجوبة مقنعة"!‬

‫اإلعالم والمحاسبة حال‪..‬‬

‫امل��واط��ن (م�ه�ن��د ال�ل�ي�ل��ي)‪� /‬صحفي ور�سام‬ ‫الكاريكاتري يقول ‪�" :‬إن تطوير الأعالم احلر‬ ‫ورفع كفاءة �أنظمة املحا�سبة هي �أحدى و�سائل‬ ‫ال�سيطرة على تف�شي هذه الظاهرة ‪ ،‬وبد�أت‬ ‫م�ؤ�س�سات دولية تعطي م�ؤ�شرات لقيا�س مدى‬ ‫الف�ساد بهذه الن�سبة �أو تلك و�أخ�ضعت �أغلب‬ ‫دول العامل لهذا املقيا�س ومما ي�ؤ�سف له �أن‬ ‫العراق يحتل مرتبة متقدمة يف انت�شار الف�ساد‬ ‫الإداري واالقت�صادي"‪.‬‬ ‫�أم ��ا امل��واط�ن��ة (� �ش��ذى حممد اح �م��د) نا�شطة‬ ‫يف منظمات املجتمع امل��دين قالت "�إن الذين‬ ‫يقومون بعملية غ�سيل الأم ��وال ال يهتمون‬ ‫باجلدوى االقت�صادية لال�ستثمار و�إمنا يكون‬ ‫الهدف توظيف الأم��وال و�إع��ادة تدويرها مبا‬ ‫يعار�ض القواعد والقوانني االقت�صادية وي�ؤثر‬ ‫يف �أ�سعار الفائدة و�أ�سعار �صرف العمالت‬ ‫وي���ش��وه م�صداقية ال�سيا�سة االقت�صادية‬ ‫وكذلك ي�ؤثر يف معدالت البطالة وانخفا�ض‬ ‫الإنتاجية ب�سبب انتقال ر�أ�س املال �إىل اخلارج‬ ‫‪ ،‬وانخفا�ض الدخل اخلا�ضع لل�ضريبة ‪ ،‬لذلك‬ ‫يعد الف�ساد الإداري وامل ��ايل �أر� �ض � ًا خ�صبة‬ ‫لل�سيطرة وب�سط النفوذ وحتقيق الأه��داف‬ ‫وامل�صالح اخلا�صة غري امل�شروعة من لدن عدد‬ ‫من القائمني على اخلدمة العامة على ح�ساب‬ ‫��لأهداف وامل�صالح امل�شروعة ‪ ،‬والتي بالتايل‬ ‫تغذي الإرهاب" ‪.‬‬ ‫امل��واط��ن (م�ه�ن��د اجل��ري���ص��ي) حم��ام��ي ق��ال ‪:‬‬ ‫"للف�ساد االقت�صادي �آثار �أخالقية واقت�صادية‬ ‫وحالة مربكة مل�ستوى الأ�سعار وانت�شار الفقر‬ ‫وتقلي�ص اال�ستثمار و��س��وء ت��وزي��ع الدخل‬ ‫وتدمري اخل��دم��ات العامة‪ ،‬ولعل اال��س��و�أ من‬ ‫ذلك هو ابتعاد امل�ستثمرين عن اال�ستثمار يف‬ ‫تلك البلدان التي ي�ست�شري فيها الف�ساد"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات الجريـمــة‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫إشراف‪ :‬د‪ .‬معتز محيي عبد الحميد‬

‫م��ن أغ����رب الجرائم‬

‫ح������دي������ث ال�����ن�����اس‬

‫في غرفة النوم ‪ ..‬اكتشف‬ ‫سر قلق زوجته !‬

‫ك��ان��ت م��ي��ادة ف��ت��اة رقيقة وجميلة‬ ‫وهادئة الطباع ‪ .‬كل من ر�أها او تكلم‬ ‫معها اراد االرتباط بها ‪ .‬فباال�ضافة‬ ‫اىل جمالها ال�ساحر ‪ ،‬فهي من عائلة‬ ‫ي�شهد لها اجلميع باخللق احل�سن‬ ‫وال�سمعة ال��ط��ي��ب��ة‪ .‬م��ن��ذ ان انهت‬ ‫درا���س��ت��ه��ا يف ال��ث��ان��وي��ة والتحقت‬ ‫باملرحلة االوىل يف الكلية تقدم لها‬ ‫العديد من ال�شباب خلطبتها ‪ ..‬اال‬ ‫انها مل تقبل ب�أي منهم ‪ .‬مل يعرت�ض‬ ‫والداها ابد ًا على رف�ضها امل�ستمر بل‬ ‫عادة ما كانا ي�ؤيدانها يف اي قرار‬ ‫تتخذه ب�ش�أن زواجها النهما يعلمان‬ ‫جيد ًا انها ال ترغب يف االرتباط اال‬ ‫مبن يحبها بلهفة وحنان وي��دق له‬ ‫قلبها ‪ ،‬ولي�س مهم ًا ان يكون ثريا‬ ‫او لديه مميزات معينة ليقدر ا�صل‬ ‫عائلتها الطيب وجمالها الفتان فهي‬ ‫ال تطمع يف �شيء �سوى حبه لها ‪.‬‬ ‫يف م�ساء احد االي��ام ارت��دت ميادة‬ ‫اجمل اثوابها وتزينت مب�ساحيق‬ ‫التجميل يف �صالون احلالقة التي‬ ‫ا�ضفت على وجهها املالئكي جاذبية‬ ‫من نوع خا�ص ‪ ،‬وتوجهت اىل قاعة‬ ‫ن��ادي العلوية حل�ضور حفل زواج‬ ‫اح��دى �صديقاتها ‪ ،‬وم��ا ان دخلت‬ ‫القاعة حتى جذبت كل العيون اليها‬ ‫ب�أناقتها وخلقها وجمالها الهادئ‬ ‫‪ ،‬وه��ن��اك التقت ب��ه ‪ ،‬موظف �شاب‬ ‫ق��ري��ب ل�صديقتها ‪ .‬منذ ان وقعت‬ ‫عيناه عليها وهو يطاردها بنظراته‬ ‫التي ا�ست�سلمت لها يف النهاية ‪ ،‬فمن‬ ‫كل الذين كانوا يف احلفل وتهافتوا‬ ‫ل��ل��ت��ع��رف ع��ل��ي��ه��ا وج�����دت نف�سها‬ ‫تنجذب ال��ي��ه ‪ .‬دار بينهما حديث‬

‫ت��ع��ارف ق�صري �شعرت خالله ب�أنه‬ ‫فار�س احالمها الذي طاملا حلمت به‬ ‫ورحلت على انغامه ‪ .‬متنت من كل‬ ‫قلبها ان تلتقي به مرة اخ��رى ولو‬ ‫م�صادفة !‬ ‫بعد اي��ام فوجئت به يف كليتها ‪..‬‬ ‫يتلفت ميين ًا وي�سار ًا ك�أنه يبحث‬ ‫عن اح��د ‪ .‬يف البداية اعتقدت انه‬ ‫يبحث عن قريبته العرو�س ‪ ..‬فلم‬ ‫تتخيل اب���د ًا ان��ه ح�ضر خ�صي�ص ًا‬ ‫من اجلها اال عندما ملحت يف عينيه‬ ‫اللهفة عندما ر�أه��ا واجت��ة نحوها‬ ‫بكل ثقة ليخربها ب�أنه اعجب بها‬ ‫ومل ينم ط��وال الليايل املا�ضية ‪..‬‬ ‫النه فكر بها ومل يكف عن احلديث‬ ‫عنها الهله ‪.‬‬ ‫وتوالت بينهما اللقاءات و�صارحته‬ ‫هي اي�ض ًا بحقيقة م�شاعرها جتاهه‬ ‫‪ ..‬خا�صة بعد ان ���ص��رح لها ب�أنه‬ ‫يحبها ‪ ..‬فن�ش�أت ق�صة حب بينهما‬ ‫ا�ستمرت لعامني ‪ ..‬وكانت حمور‬ ‫حديث كل من يعرفهما ‪ ،‬وطار قلبها‬ ‫فرح ًا عندما تقدم خلطبتها ‪ .‬عا�شت‬ ‫معه احلى حلظات العمر اثناء فرتة‬ ‫اخلطوبة ‪ ..‬حيث زادت االي��ام من‬ ‫ارتباطها ب��ه ووث��ق��ت فيه ب�شدة ‪،‬‬ ‫وكان اح�سا�سها ب�أنه يحبها لدرجة‬ ‫اجل��ن��ون كفيل ب�إر�ضائها وطم�أنة‬ ‫قلبها‪.‬‬ ‫م���رت ف�ت�رة اخل��ط��وب��ة ب�����س��رع��ة ‪..‬‬ ‫وخاللها كانت قد انتهت من جتهيز‬ ‫ع�ش الزوجية ال��ذي �سيجمعها مع‬ ‫ح��ب��ي��ب ال��ع��م��ر ‪ .‬ل��ك��ن ك��ل��م��ا اق�ترب‬ ‫م��وع��د زف��اف��ه��ا انتابتها ح���االت من‬ ‫الفزع والقلق وتظل ط��وال الوقت‬

‫ّ‬ ‫أوهام خادمة أحرقت سيدتها من أجل أساور!‬

‫يف ����ش���رود ط��وي��ل وك��ان��ه��ا تخفي‬ ‫�شيئ ًا ‪ .‬عنما الحظ خطيبها حالتها‬ ‫التي تتدهور مب��رور الوقت حاول‬ ‫معها م��رار ًا لي�ستف�سر منها عن �سر‬ ‫حالتها او يجعلها تف�صح ل��ه عن‬ ‫خماوفها وتك�شف له عن هواج�سها‬ ‫التي ت�ؤرقها ‪ ،‬اال انها كانت تربر له‬ ‫االمر ب�أنه حالة قلق طبيعية ت�صيب‬ ‫كل فتاة مقبلة على الزواج ‪.‬‬ ‫ق�����ض��ت م��ي��ادة ط����وال ليلتها التي‬ ‫ت�سبق زفافها وهي تفكر وتطاردها‬ ‫كوابي�س مفزعة وت�سيطر عليها‬ ‫هواج�س خميفة �سرعان ما حتاول‬ ‫ال��ف��رار منها ‪ .‬ط��م���أن��ت نف�سها �أن‬ ‫عري�سها يحبها ول��ن يتخلى عنها‬ ‫مهما حدث ‪ ،‬واوهمت نف�سها ب�أنه‬ ‫ع�شق فيها روح��ه��ا ومل يهتم المر‬ ‫ج�سدها ك��ث�ير ًا‪ .‬ومل جتد مفر ًا من‬ ‫اال�ست�سالم لالمر الواقع فغد ًا يوم‬ ‫زفافها ‪.‬‬ ‫اق���ام لها اه��ل زوج��ه��ا ح��ف�ل ًا كبري ًا‬ ‫ح�����ض��ره االق�����ارب واال���ص��دق��اء يف‬ ‫احدى القاعات يف بغداد ‪ ،‬وطوال‬ ‫جلو�سها بف�ستان الزفاف االبي�ض‬ ‫وه��ي يف ع��امل اخ��ر ووجهها يزداد‬ ‫ام��ت��ق��اع�� ًا وا����ص���ف���رارا ك��ل��م��ا م�ضى‬ ‫الوقت ليعلن انتهاء احلفل وزفها‬ ‫اىل ح��ب��ي��ب��ه��ا ‪ .‬ع��ن��دم��ا ا�صبحت‬ ‫مبفردها يف غرفة النوم مع حبيبها‬ ‫‪ ..‬اكت�شف الزوج مفاج�أة من العيار‬ ‫الثقيل ا�صابته ب�صدمة ‪ ..‬فلم يكن‬ ‫يتوقع ان يرى زوجتة اجلميلة التي‬ ‫يح�سده اجلميع عليها بدون ثدي !‬ ‫عندما ر�أت حالة ال��ف��زع وعالمات‬ ‫الده�شة على مالمح وجهه انهارت‬ ‫وانخرطت يف بكاء مرير و�سردت‬ ‫له ق�صتها مع املر�ض الذي ا�صابها‬ ‫مبكر َا فا�ضطر االطباء ال�ستئ�صال‬ ‫ثديها ‪ .‬مل يخرب اهلها اي �شخ�ص‬ ‫ق��ري��ب او بعيد بحقيقة م��ا حدث‬ ‫لها وانها حاولت م��رار ًا ان تخربه‬ ‫باحلقيقة اال انها كانت تخاف من‬ ‫تركه لها بعد ان تعلقت به واحبته‬ ‫‪ .‬متالك ال��زوج اع�صابه وه��د�أ من‬ ‫روع��ه��ا واخ�بره��ا ب���أن��ه يحبها وال‬ ‫ي�ستغني عنها !‬ ‫ظ��ل ال���زوج ط��وال تلك الليلة يفكر‬ ‫بعد ان غرقت هي يف �سبات عميق‬ ‫واعتقدت ان احل��ي��اة ابت�سمت لها‬ ‫‪ ..‬اال انها فوجئت يف �صباح اليوم‬ ‫التايل يطلب منها الذهاب اىل اهلها‬ ‫‪ ..‬فهو ال ي�ستطيع اال�ستمرار معها‬ ‫بعد ان خدعته وكذبت عليه ‪ ،‬وقد‬ ‫ح���اول ليلة ام�����س ت����دارك املوقف‬ ‫والتما�شي معه اال ان��ه ال ي�ستطيع‬ ‫اال�ستمرار بذلك ‪ ،‬ولو انها اخربته‬ ‫بحقيقة االمر منذ البداية ملا كانا يف‬ ‫هذا املوقف ال�صعب ‪.‬‬ ‫حتولت ق�صة ح��ب م��ي��ادة وع�صام‬ ‫اىل م���أ���س��اة و���س��ط ذه���ول االق���ارب‬ ‫واال���ص��دق��اء ‪ ..‬وانتهت اخ�ي�ر ًا يف‬ ‫اروق����ة امل��ح��ك��م��ة ال�����ش��رع��ي��ة عندما‬ ‫ذه���ب���ت م���ي���ادة ت��ط��ال��ب بحقوقها‬ ‫ال�شرعية من مت�أخر ونفقة بعد ان‬ ‫رف�ض ال���زوج منحها اي��اه��ا بحجة‬ ‫ان��ه��ا خدعته واف�����س��دت عليه (ليلة‬ ‫العمر) وحياته اي�ضا ‪..‬‬

‫أم علي سيدة جليلة سليلة أسرة عريقة في البصرة‪ .‬عندما دخلت القوات االميركية البصرة جمعت أوالدها‬ ‫الشباب الذين ساروا في طريق التجارة ذاته الذي سلكه من قبل والدهم وأتت بهم الى بغداد حيث كانت‬ ‫األسرة تحتفظ بمنزل كبير تقيم فيه في شارع الضباط عندما تحضر الى بغداد في العطل المدرسية‬ ‫واألعياد الدينية او مراجعة أحد األطباء‪ .‬بعد فترة من هجرة األسرة الى بغداد فوجئت أم علي بأحد‬ ‫المستخدمين الذين كانوا يعملون لدى زوجها الراحل يحضر الى منزلها ومعه فتاة صغيرة ترتدي مالبس‬ ‫رثة ممزقة وجلس الرجل يروي لها قسوة ظروفه وصعوبة الحياة مع عدد كبير من األطفال في ظل ظروف‬ ‫الحرب القاسية وقال لها أنه ( فكر في أن تعمل ابنته الصغيرة في بيتكم كخادمة ) وإنه ال يجد أفضل من‬ ‫أسرة المرحوم أبي علي لتعمل طفلته الصغيرة عندها )‪ .‬نظرت أم علي في عيني الفتاة الصغيرة البائسة‬ ‫لحظات وشعرت باإلشفاق عليها والرثاء لحالها ‪ ،‬ووافقت على طلبه‪.‬‬

‫عندما تعود �أم علي بذاكرتها �إىل هذا اليوم‬ ‫تتمنى ل��و �أن ل�سانها مل ينطق بكلمات‬ ‫املوافقة �أبد ًا‪.‬‬ ‫عا�شت الطفلة ال�صغرية يف منزل ( �أم علي‬ ‫) ومل يكن �أف���راد الأ���س��رة يعاملونها على‬ ‫�أن��ه��ا جم��رد خ��ادم��ة ب��ل ك��ان��وا يعتربونها‬ ‫ج��زء ًا منهم ‪ ،‬وذل��ك لأن وال��ده��م قد غر�س‬ ‫يف ن��ف��و���س��ه��م ف�ضيلة اح��ت�رام الإن�سان‬ ‫مهما كانت وظيفته �أو موقعه يف احلياة‪.‬‬ ‫وم�� ّرت ال�سنوات وك�برت اخلادمة الطفلة‬ ‫و�أ�صبحت �شابة نا�ضجة ‪ ،‬وذات يوم عادت‬ ‫من �سفرها �إىل �أهلها يف الب�صرة لتخرب‬ ‫�سيدتها ب�أنها لن ت�ستمر يف خدمتها‪.‬‬ ‫�س�ألتها �أم علي ‪ :‬ملاذا ؟‬ ‫قالت اخلادمة ‪ :‬لقد تقدم ابن عمي ليطلب‬ ‫ال��زواج مني وهو يريدين �أن �أعي�ش معه‬ ‫يف ال��ب�����ص��رة و �أت����رك ال��ع��م��ل ك��خ��ادم��ة ‪-‬‬ ‫ابت�سمت ال�سيدة فرح ًة وقالت خلادمتها‬ ‫‪� :‬ألف مربوك ‪ ..‬و�أمتنى لك حياة زوجية‬ ‫موفقة‪ ..‬انتظري حتى �أح�ضر لك مكاف�أة‬ ‫مادية كنت �أدخرها لك بهذه املنا�سبة !‬ ‫وهكذا تركت اخلادمة منزل �سيدتها وذهبت‬ ‫�إىل م��ن��زل زوج��ه��ا لت�صبح �سيدة نف�سها‬ ‫‪ .‬لكنها مل تهن�أ طوي ًال بحياتها الزوجية‬ ‫�إذ �سرعان م��ا اكت�شفت �أن زوج��ه��ا عاطل‬ ‫عن العمل ويريدها �أن تنفق عليه ‪ .‬وذات‬ ‫يوم عاد زوجها �إىل املنزل ثائر ًا و�ضربها‬ ‫و�صرخ يف وجهها !‬

‫ا�سمعي ‪� :‬إما �أن حت�ضري يل مليون دينار‬ ‫من �سيدتك �أم علي �أو �أطلقك !‬ ‫دق ج��ر���س ب��اب م��ن��زل �أم علي ف�أ�سرعت‬ ‫ابنتها الكبرية لتفتح الباب لأن �أمها ثقلت‬ ‫عليها �أمرا�ض ال�شيخوخة و�أ�صيبت ب�شلل‬ ‫يف قدمها وب��د�أت رحلة قا�سية مع العالج‬ ‫الطبيعي‪ .‬فوجئت ابنتها ب�أن القادمة هي‬ ‫اخلادمة !‬ ‫رحبت بها قائلة ‪� :‬أه�ل ًا و�سه ًال لقد جئت‬ ‫لزيارتنا يف الوقت املنا�سب لقد تاخرت عن‬ ‫وظيفتي وميكنني االن ان اذه��ب واترك‬ ‫امي يف رعايتك ‪ .‬ظهرت ابت�سامة غام�ضة‬ ‫على اخلادمة ‪.‬‬ ‫وقالت ‪:‬اذهبي بال�سالمة �سوف اجل�س مع‬ ‫والدتك حتى تعودين‪.‬‬ ‫وان�صرفت الأب��ن��ة يف ذات اللحظة التي‬ ‫كانت ام علي جتر قدميها امل�شلولتني بتثاقل‬ ‫وه���ي ت��رح��ب ب��خ��ادم��ت��ه��ا ال��ت��ي تزوجت‪،‬‬ ‫وجل�ست االثنتان مـــعا يف املنزل ‪.‬‬ ‫نظرت ام علي اىل خادمتها بحنان و�س�ألتها‬ ‫‪:‬م��ا هي اح��وال��ك بعد ال���زواج وم��ا احوال‬ ‫زوجك ؟‬ ‫زف���رت اخل��ادم��ة يف ���ض��ي��ق وق��ال��ت ل��ه��ا ‪:‬‬ ‫االحوال ت�سري من �سيئ اىل ا�سو�أ‪ .‬اطرقت‬ ‫ام علي اىل االر�ض و�شعرت بال�شفقة على‬ ‫خادمتها ال�سابقة وق���ررت ان ت�ساعدها‬ ‫مببلغ من املال‪.‬‬ ‫عادت و�س�ألتها ‪ :‬هل انت جائعة ؟ هل اقدم‬

‫لك بع�ض الطعام ؟‬ ‫ه��زت اخل��ادم��ة ر�أ�سها بالنفي ‪ .‬فقالت �أم‬ ‫علي ‪� :‬إذن ت�شربني ال�شاي‪ .‬ونه�ضت �أم‬ ‫علي لتعد ال�شاي‪.‬‬ ‫جل�ست اخلادمة ت�شرب ال�شاي و�سيدتها‬ ‫ال�سابقة تقول لها ‪ :‬يجب عليك �أن تتحملي‬ ‫احل��ي��اة ‪ .‬ال��ظ��روف ال�سيئة ال مي��ك��ن �أن‬ ‫ت�ستمر ‪ .‬ان �شاء الله �سوف يتح�سن كل‬ ‫�شيء‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ال�سيدة ال��ع��ج��وز الطيبة تفكر يف‬ ‫���ش��يء بينما اخل��ادم��ة ال�سابقة تفكر يف‬ ‫�شيء �آخر ‪ .‬كانت تفكر وت�س�أل نف�سها‪ :‬ملاذا‬ ‫يولد بع�ض النا�س �أغنياء ويولد الآخرون‬ ‫فقراء‪ .‬ونظرت اىل الأ�ساور الذهبية التي‬ ‫تغطي مع�صمي �سيدتها وقالت لنف�سها ‪:‬‬ ‫هذه العجوز املخرفة ترتدي كل هذا الذهب‬ ‫وانا الفتاة ال�صغرية العرو�س ال �أملك حتى‬ ‫ثمن خامت �صغري ‪ .‬هي تعي�ش يف ا�ستقرار‬ ‫و�سط �أوالدها و�أنا حياتي وبيتي مهددان‬ ‫و�سيطلقني زوج��ي اذا مل �أح�ضر له مبلغ‬ ‫املليون دينار!‬ ‫نظرت �أم علي اىل وجه خادمتها و�شعرت‬ ‫بالربودة ت�سري يف ج�سدها ‪ ،‬وكان وجه‬ ‫اخلادمة قد تلون مالحمه واكت�سى مالمح‬ ‫�شيطانية غريبة وحت��ول��ت نظراتها اىل‬ ‫�سهام فوالذية قا�سية تدور يف املكان الذي‬ ‫عا�شت فيه معظم طفولتها مت�سح وتكن�س‬ ‫وتغ�سل ال�صحون ‪.‬‬

‫يف ه���ذه اللحظة ول���دت اجل��رمي��ة‪ .‬قالت‬ ‫اخلادمة ل�سيدتها ‪ :‬هل ميكن �أن تقر�ضيني‬ ‫كمية من الرز؟‬ ‫قالت العجوز ‪ :‬وهل هذا يحتاج اىل �س�ؤال‬ ‫يا ابنتي اخلري كثري والرز موجود لدينا‬ ‫بكميات كبرية ‪� .‬س�أح�ضر لك كمية منه من‬ ‫املطبخ ‪.‬‬ ‫ن��ه�����ض��ت ال��ع��ج��وز ن��ح��و امل��ط��ب��خ ‪ ،‬وعلى‬ ‫�أط��راف �أ�صابعها �سارت اخلادمة وراءها‬ ‫دون �أن ت�شعر‪ .‬خلعت الأ�شارب الذي كانت‬ ‫ترتديه ‪ ،‬واقرتبت من ظهر العجوز ويف‬ ‫حلظة خاطفة �أح��اط��ت رقبتها بالإ�شارب‬ ‫وطرحتها �أر�ض ًا!‬ ‫�سقطت �أم علي على الأر�����ض وت�أوهت‪.‬‬ ‫ح��اول��ت �أن تنه�ض ف��ل��م ت�ستطع �ساقها‬ ‫امل�شلولة �أن حتملها ‪ .‬ن��ظ��رت يف عيني‬ ‫خادمتها التي كانت تقف يف املطبخ فوقها‬ ‫مبا�شرة‪ .‬هم�ست يف رج���اء ‪� :‬ساعديني‬ ‫لأقف !‬ ‫مل ترد اخلادمة ‪ ،‬بل انحنت ب�سرعة لتنتزع‬ ‫�أ�ساورها الذهبية من يديها بعنف‪� .‬شعرت‬ ‫العجوز باخلوف ي�سري يف بدنها وجف‬ ‫ريقها من املفاج�أة املذهلة ‪ -‬قالت خلادمتها‬ ‫‪� :‬إذا كنت تريدين نقود ًا �س�أعطيك وحتى‬ ‫�إذا كنت تريدين الأ�ساور الذهبية خذيها‬ ‫! مل ترد اخلادمة نظرت بق�سوة يف عيني‬ ‫�سيدتها وق��ال��ت ب�صوت متح�شرج ‪ :‬هل‬ ‫تعرفني ماذا �س�أفعل بك ؟‬ ‫�أ�صيبت العجوز ب��اخل��وف وال��رع��ب ومل‬ ‫ت�ستطع الرد‪ .‬قالت اخلادمة ‪� :‬س�أقتلك بل‬ ‫�سوف �أحرقك؟‬ ‫�صرخت العجوز ‪ :‬ملاذا ؟‬ ‫قالت اخلادمة ‪ :‬حتى تلتهمك النار وال يعرف‬ ‫�أحد من الذي �سرق �أ�ساورك الذهبية‪.‬‬ ‫وقبل �أن ترد العجوز �أ�سرعت اخلادمة اىل‬ ‫دوالب باملطبخ �أخ��رج��ت م��ن طباخ قدمي‬ ‫فيه نفط �أبي�ض و�أخ���ذت تغرق العجوز‬ ‫امل�����ش��ل��ول��ة امل��ل��ق��اة ع��ل��ى الأر������ض بالنفط‬ ‫والعجوز تتلوى من اخلوف وال ت�ستطيع‬ ‫�أن تنه�ض ‪ ،‬و�أ�صيبت اخلادمة باله�سرتيا‬ ‫وظلت ت�صرخ يف وجهها ‪:‬‬ ‫ �س�أحرقك! �س�أحرقك!‬‫وبعد �أن ت���أك��دت م��ن �أن مالب�س العجوز‬ ‫قد ابتلت و�شربت متام ًا بالنفط �أ�سرعت‬ ‫مت�����س��ك ب��ع��ل��ب��ة ال�����ش��خ��اط و�أخ�����ذت ع���ود ًا‬ ‫و�أ�شعلته وقذفته نحو �سيدتها لكن مفاج�أة‬ ‫غريبة حدثت مبجرد �أن �سقط عود الثقاب‬ ‫امل�شتعل على ج�سد امل���ر�أة العجوز حتى‬ ‫انطف�أ ! و�أ�شعلت اخلادمة عود ًا �آخر و�ألقته‬ ‫على �صدر �سيدتها فانطف�أ ال��ع��ود الثاين‬ ‫�أي�ض ًا ‪ .‬وبع�صبية �شديدة �أخ��ذت اخلادمة‬ ‫ت�شعل �أع��واد الثقاب وتلقيها على ال�سيدة‬ ‫العجوز فتنطفئ‪.‬‬ ‫و�أح�ضرت اخل��ادم��ة �شخاطة �أخ��رى ويف‬ ‫هذه امل ّرة �أ�شتعلت النار يف العجوز وظلت‬ ‫اخل��ادم��ة تقف ب��ج��وار ر�أ�سها التي بد�أت‬ ‫تتلوى من اخلوف من النار وعندما ت�أكدت‬ ‫اخل��ادم��ة من �أن ال��ن�يران �أ�شتعلت بج�سد‬ ‫العجوز فرت هاربة بعد �أن �أخذت الأ�ساور‬ ‫الذهبية !‬ ‫و���ش��اءت �إرادة الله ان تعي�ش �أم علي ‪.‬‬ ‫فقد جتمع اجل�يران على �صوت �صراخها‬ ‫فحطموا ال��ب��اب ونقلوها اىل م�ست�شفى‬ ‫النعـــــمان‪ .‬ورغم �أن حروقها كانت خطرية‬ ‫�إال �أن الأط��ب��اء �أنقذوها‪ ،‬وع�برت مرحلة‬ ‫اخل��ط��ر‪� .‬أم���ا اخل��ادم��ة ف��ق��د �أل��ق��ت �شرطة‬ ‫الأع��ظ��م��ي��ة القب�ض عليها يف ذات اليوم‬ ‫وع�ثرت معها على الأ�ساور الذهبية التي‬ ‫�سرقتها من ال�سيدة العجوز‪.‬‬

‫ج���ري���م���ة األس����ب����وع‬

‫زوجة "قليلة أصل"!‬ ‫كان الحاج (م) يؤمن بان كل شيء له ثمن ‪ ..‬سعادته لها ثمن ‪ ،‬وسعادة زوجته الشابه لها ثمن كذلك ‪ ..‬وعلى كل طرف منهما ان يدفع الثمن حتى‬ ‫يحصل على السعادة التي يبحث عنها‪ .‬بالفعل عاش الزوجان في سعادة منذ زواجهما قبل عام ‪ ,‬ولكن في األيام االخيره تبدلت احوال – احالم ‪-‬‬ ‫فأصبحت عصبية المزاج وتثور ألتفه األسباب‪ .‬لم يشغل الحاج (م) باله كثيرا بأمر زوجته بل انشغل في عمله وترك لاليام مهمة اعادة زوجته‬ ‫الشابة لهدوئها القديم ‪.‬‬ ‫ا�ستيقظت – �أحالم – على نغمة املوبايل الذي‬ ‫دق يف احلادية ع�شرة �صباحا‪ ..‬و�سمعت �صوت‬ ‫احمد على الطرف الأخر قائال‪:‬‬ ‫ �صباح اخلري حبيبتي حلومه‪..‬‬‫هبت – اح�لام‪ -‬مذعورة ‪ .‬جل�ست يف الفرا�ش‬ ‫وعالمات الرعب جتتاح وجهها ‪ ..‬ابتلعت ريقها‬ ‫وقالت ب�صعوبة‪:‬‬ ‫ احمد ‪� ..‬أنت �أكيد اتخبلت ‪ ..‬كل يوم اتخابرين‬‫يف نف�س املوعد ‪ ..‬متكلي �شرتيد ؟‬ ‫وق��اط��ع��ه��ا اح��م��د يف ح���دة ق��ائ�لا ‪ :‬اتخبلت ‪..‬‬ ‫واجن��ن��ي��ت ب�سببك �أن����ت ‪��� ..‬س��اف��رت وتعبت‬ ‫و�شقيت ‪ ..‬وعندما رجعت لكيتك يف ح�ضن رجل‬ ‫�أخر ا�شرتاج بفلو�سه ‪..‬‬ ‫ارتع�شت يد – اح�لام‪ -‬ف�سقط جهاز املوبايل‬ ‫منها ‪ ..‬ومل تلتقطه ب��ل تركته يف مكانه على‬ ‫ال��ف��را���ش حتى ال ت�ستمع لكلمات – اح��م��د –‬ ‫احلب الأول يف حياتها‪ ..‬الرجل الوحيد الذي‬ ‫متنته زوجا لها ولكن ظروفه املادية مل ت�سمح‬ ‫لهما ب�إمتام فرحتهما‪.‬‬ ‫التقطت– اح�لام – جهاز املوبايل وقالت يف‬ ‫�أ�سى‪ :‬احمد ‪ ..‬انا متزوجة ‪ ..‬انته �شرتيد مني‬ ‫ه�سه ؟‬ ‫ ا�شوفج ولو مرة واحدة ‪ ..‬وبعدها �أموت !‬‫ارجت��ف قلب –احالم‪ -‬بني �ضلوعها‪ .‬متتمت‬

‫بكلمات مل ي�سمعها‪ -‬احمد – عرب املوبايل ‪..‬‬ ‫قالت ب�صوت خافت (ا�سملله عليك حبيبي انه‬ ‫�أموت مكانك )‪ ..‬ثم �صمتت كثريا وبعدها قالت‬ ‫يف ي�أ�س ‪:‬‬ ‫ اح��م��د م���ا اك����در �أج��ي��ل��ك ‪� ..‬أخ�����اف النا�س‬‫ي�شوفونه‪.‬‬ ‫ولكن –احمد‪� -‬أ�صر على لقاء حمبوبته الأوىل ‪،‬‬ ‫ومل يرتكها حتى �سمع منها كلمة( ب�س هلمرة‪) ..‬‬ ‫و�ضرب لها موعدا للقائها يف نف�س املكان القدمي‬ ‫الذي �شهد مولد ق�صة حبهما ‪..‬‬ ‫يف املكان وال��زم��ان التقى احلبيبان القدميان‬ ‫ب��ع��ي��دا ع���ن ك���ل ال��ع��ي��ون ‪ ..‬ك����ان ل��ق��اء �شديد‬ ‫ال��روم��ان�����س��ي��ة �أي��ق��ظ ك��ل امل�����ش��اع��ر ال��ن��ائ��م��ة يف‬ ‫قلب –�أحالم‪ -‬ال��ت��ي ���س��ارت م��ع حبها الأول‬ ‫كامل�سحورة اىل م�سكنه ‪ .‬وهناك ذاب كل عا�شق‬ ‫يف االخ��ر ووق��ع املحظور ال��ذي كانت تخ�شاه‬ ‫الزوجة ال�شابة ‪.‬‬ ‫يف فرا�ش املتعة والن�شوة دار هذا احلوار بني‬ ‫العا�شقني ‪..‬ق��ال��ت �أح�ل�ام وه��ي ن�صف عارية‬ ‫حتت�ضن حبيبها الأول‪ :‬ال تن�ساين ‪� ..‬أري��د‬ ‫�أ���ش��وف��ك ي��وم بعد ي��وم ‪ ..‬ان��ت��ه حبيبي الأول‬ ‫والأخري ‪.‬‬ ‫ورد احمد وهو ينفث دخان �سيجارته ‪ :‬ال ميكن‬ ‫ان افقدك مرة ثانية ‪ ..‬الزم ان�شوف حل لزوجك‬

‫ال�����ش��اي��ب ‪ ..‬الزم تبقني يل وح����دي‪ ..‬اطلبي‬ ‫الطالق منه ‪..‬‬ ‫ق��ال��ت ‪�-‬أح���ل��ام – ال ‪ ..‬زوج����ي غ��ن��ي وميلك‬ ‫�أم���واال وع��ق��ارات وث���روة طائلة‪ ،‬ل��و تركته ‪..‬‬ ‫ف�سوف �أح��رم من ثروته‪ .‬و�شرد احمد بذهنه‬ ‫بعيدا وقال ‪ :‬عندك حق ‪ ..‬ماكو حل يف الوقت‬ ‫احلا�ضر �سوى ان تبقني معه ‪ ..‬ونبقى انا و�أنت‬ ‫على ات�صال دائم ‪ ..‬حلد ما نخل�ص من الرجل‬ ‫ال�شايب ‪..‬‬ ‫غادر العا�شقان ع�شهما ال�سعيد ‪ ..‬عادت الزوجة‬ ‫اخلائنة اىل زوجها لتذيقه كل �صنوف العذاب‬ ‫‪ .‬وم��رة �أخ���رى مل يلتفت ال���زوج امل��خ��دوع اىل‬ ‫ال�سبب الذي تغريت من اجله زوجته املعروف‬ ‫عنها ه���دو�ؤه���ا‪ .‬وزاد ه��ذا االم���ر م��ن ع�صبية‬ ‫ال��زوج��ة ال�شابة ال��ت��ي ا�ستمرت يف لقاءاتها‬ ‫احلميمة مع ع�شيقها بعيدا عن العيون ‪ .‬ويف كل‬ ‫لقاء كان العا�شقان يجددان العهد على �ضرورة‬ ‫ال�صرب حتى يرحل احلاج (م) من الدنيا ويخلو‬ ‫لهما اجل��و‪ .‬لكن خطة العا�شقني انقلبت ر�أ�سا‬ ‫على عقب عندما فوجئت – �أحالم – ذات يوم‬ ‫ب����آالم �شديدة يف بطنها ف�أ�سرعت اىل طبيبة‬ ‫ن�سائية لت�ؤكد لها بعد الك�شف �أنها حامل !‬ ‫م��ن ع��ي��ادة الطبيبة انطلقت – اح�ل�ام – اىل‬ ‫ع�شيقها – احمد‪ -‬تزف له اخلرب‪� .‬أك��دت له ان‬

‫اجلنني الذي حتمله بني �أح�شائها هو ابنه ! من‬ ‫هنا ك��ان الب��د من تعديل اخلطة ال�سابقة التي‬ ‫اتفق عليها العا�شقان خا�صة ان احلاج (م) كان‬ ‫ال ينجب حيث �سبق له ال��زواج من قبل مرتني‬ ‫‪ .‬بالطبع لن تنطلي عليه حيلة ان اجلنني الذي‬ ‫حتمله زوج��ت��ه ال�شابة م��ن �صلبه الأم���ر الذي‬ ‫�سيدفع بالزوج املخدوع لتطليق زوجته اخلائنة‬ ‫وحرمانها من ثروته وكافة حقوقها ‪.‬‬ ‫وفكر احمد وحمبوبته �أحالم طويال حتى اتخذا‬ ‫قرارهما احلا�سم ب�ضرورة التخل�ص من احلاج‬ ‫(م) وب�أ�سرع ما ميكن حتى يحتفظا بابنهما ثمرة‬ ‫حبهما وحتى ال ت�ضيع ثروة الزوج اي�ضا ‪.‬‬ ‫يف ليله مظلمة د�ست اح�لام لزوجها املخدوع‬ ‫اقرا�ص املخدر يف كوب ال�شاي ‪ ،‬وبعد ان غاب‬ ‫احلاج (م) عن الوعي �أ�سرعت بفتح باب الدار‬ ‫ودعت ع�شيقها للدخول ‪ .‬وب��دون تفكري اخرج‬ ‫الع�شيق ع�صا غليظة ويف مقدمتها �آلة حديد من‬ ‫بني طيات مالب�سه وانهال بها على ر�أ�س الزوج‬ ‫الغائب عن الوعي الذي غاب عن الدنيا كلها يف‬ ‫حلظات !‬ ‫ب�سرعة حمل العا�شقان جثة الزوج وانطلقا بها‬ ‫بعيدا عن امل�سيب والقيا بها يف مبزل بالقرب‬ ‫من اليو�سفية داخل املزارع البعيدة عن الطريق‬ ‫العام ‪ ..‬وتركا �سيارة ال��زوج القتيل يف مكان‬

‫قريب م��ن اجلثة ‪ ..‬وبعد ثالثة اي��ام �أ�سرعت‬ ‫�أح�ل�ام اىل مركز �شرطة امل�سيب و�أبلغت عن‬ ‫اختفاء زوجها احلاج (م) ‪.‬‬ ‫ثالثة �شهور ورجال ال�شرطة يبحثون عن احلاج‬ ‫(م) الرجل امل�شهور واملقاول الرثي ‪ ..‬ولكن دون‬ ‫جدوى ‪ .‬وبعد انتهاء �شهور العدة ‪ ..‬تزوجت‬ ‫�أح�لام من حبها الأول احمد بعد ان ت�أكدا ان‬ ‫جرميتهما قد ماتت مع ال��زوج املخدوع ‪.‬عا�ش‬ ‫الزوجان حياتهما يف هدوء‪ .‬ورثت �أحالم ثروة‬ ‫طائلة من زوجها القتيل ‪ ..‬ويوما بعد يوم تبدلت‬ ‫�أحوال احمد ‪ ..‬طلب من زوجته ان يدير �أمالكها‬ ‫ويفتح عدة م�شاريع للتجارة بهذه الأم��وال ‪..‬‬ ‫ووافقت حتى تبعد �شبح اخلالفات عن بيتها‬ ‫‪ ..‬ولعبت الأم��وال الطائلة بر�أ�س احمد الذي‬ ‫اندفع يف م�شاريع جتارية خيالية ورط��ه فيها‬ ‫�أ�شخا�ص حاولوا ا�ستغالل �أمواله و�سرقتها منه‬ ‫‪ .‬وكانت نتيجتها اخل�سارة الفادحة وحتريره‬ ‫لعدد كبري من ال�صكوك بدون ر�صيد ‪ ،‬ما ادى‬ ‫ب�أ�صحابها اىل تقدميها اىل املحكمة للح�صول‬

‫على �أوامر قب�ض بحقه ‪ .‬على اثر ذلك فر احمد‬ ‫من امل�سيب والتج�أ اىل بغداد خمتفيا عند احد‬ ‫�أ�صدقائه ‪ .‬ولكنه �سقط يف كمني �أعدته ال�شرطة‬ ‫على طريق الدورة بالقرب من �إحدى ال�سيطرات‬ ‫االمنية ‪ ..‬ومت اقتياده اىل مركز �شرطة امل�سيب‬ ‫‪ ..‬وتبني من خالل التحقيق انه �صدرت بحقه‬ ‫العديد من الإحكام القانونية لتالعبه ب�أموال‬ ‫ال��ن��ا���س وا����ص���دار ���ص��ك��وك وه��م��ي��ة ‪ ..‬واثناء‬ ‫التحقيق �ضيق رجال ال�شرطة عليه �أكرث و�أكرث‬ ‫حتى خارت قواه واعرتف بجرمية قتله للحاج‬ ‫(م) قبل عدة �شهور ‪ ..‬وانك�شفت احلقيقة كاملة‬ ‫‪ .‬ومت �إل��ق��اء القب�ض على �أح�لام التي انهارت‬ ‫بدورها واعرتفت مب�شاركة ع�شيقها احمد يف‬ ‫قتل زوجها احلاج (م) ‪.‬‬ ‫وق��ف��ت �أح�ل�ام �أخ�ي�را وه��ي ح��ام��ل يف �شهرها‬ ‫الأخري يف قف�ص االتهام واىل جوارها ع�شيقها‬ ‫وزوجها احمد ‪ ..‬واعرتفا بجرميتهما �أمام هيئة‬ ‫املحكمة التي �أ�صدرت حكمها ب�سجنهما �سجنا‬ ‫م�ؤبد ًا ملدة (‪ )25‬عاما‪..‬‬


‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫‪5‬‬

‫والعالم‬

‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫الربيع الموؤود في البحرين مازال ّ‬ ‫يتنفـس!‬

‫األسطول الخامس على ساحل البحرين جاهز "منذ اليوم" لخيارات المواجهة مع إيران‬ ‫ّ‬ ‫المبشـرين‬ ‫للواليات المتحدة األميركية‪" ،‬عالقة صداقة حميمة" طويلة األمد مع البحرين‪ ،‬يرجع تاريخها إلى‬ ‫األميركان الذين يعيشون في الجزيرة‪ ،‬وأيضًا إلى الشركات األميركية التي تستكشف النفط في هذه الجزيرة‬ ‫الصغيرة التي كانت تعيش على استخراج اللؤلؤ من أعماق مياه الخليج العربي‪ .‬وتقليديًا كان المجتمع‬ ‫يرحب بالمغتربين‪ ،‬الذين يشكلون نصف تعداد السكان البالغ ‪ 1.2‬مليون نسمة وساعدوا في‬ ‫البحريني ّ‬ ‫تحويل البالد إلى مركز للخدمات المالية (رغم أن دبي قد استحوذت حاليًا على هذا الدور)‪.‬‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬ ‫وك �م��ا ي �ق��ول ال�بروف�ي���س��ور �ساميون‬ ‫ه�ن��در��س��ون‪ ،‬املتخ�ص�ص يف ق�ضايا‬ ‫اخلليج و�سيا�سة الطاقة‪ :‬لقد بد�أ املقر‬ ‫املحلي للبحرية الأم�يرك�ي��ة كمر�سى‬ ‫لل�سفن لكنه �أ�صبح الآن قاعدة مزوّ دة‬ ‫ب� ��أف���راد ي�ت�ح�ك�م��ون يف ال �ع��دي��د من‬ ‫الأ�صول الرئي�سة‪ ،‬مبا يف ذلك القوات‬ ‫املنت�شرة ملواجهة التهديدات الإيرانية‬ ‫يف املنطقة و�إج��راء دوري��ات ملكافحة‬ ‫القر�صنة قبالة القرن الأفريقي‪ .‬كما‬ ‫�أن �سفن الأ��س�ط��ول اخلام�س مت�ضي‬ ‫معظم وقتها يف عر�ض البحر‪ ،‬ب�صرف‬ ‫النظر عن قيامها بزيارات للموانئ يف‬ ‫البحرين ودول اخلليج الأخرى‪.‬‬ ‫ويف ال �ت �ق��ري��ر ال� ��ذي ن���ش��رت��ه �شبكة‬ ‫"كاونرتبنج"‪ ،‬ي �ت��اب��ع هندر�سون‬ ‫ق��ول��ه‪ :‬ل�ق��د مت ال�ت��أك�ي��د ع�ل��ى الأهمية‬ ‫اال�سرتاتيجية للجزيرة عندما قام قائد‬ ‫الأ��س�ط��ول اخلام�س العميد البحري‬ ‫مارك فوك�س ب�إطالع ال�صحفيني على‬ ‫امل�ستجدات يف مقر قيادته باملنامة‬ ‫يف ال�ث��اين ع�شر م��ن �شباط اجل��اري‪.‬‬ ‫وق��ال �إن��ه على ال��رغ��م م��ن قيام �إي��ران‬ ‫ببناء قواتها البحرية و�إعداد القوارب‬ ‫ال�ت��ي ميكن ا�ستخدامها يف هجمات‬ ‫ان �ت �ح��اري��ة‪� ،‬إال �أن ��ه ب��و��س��ع البحرية‬ ‫الأم�يرك �ي��ة منعها م��ن �إغ�ل�اق م�ضيق‬ ‫ه��رم��ز‪ .‬ورد ًا ع �ل��ى �� �س� ��ؤال ح ��ول ما‬ ‫�إذا ك��ان��ت ق��وات��ه م�ستعدة مل�ث��ل هذه‬ ‫امل�شاكل‪ ،‬ق��ال "�إننا يقظون للغاية‪،‬‬ ‫وقمنا بو�ضع جمموعة وا��س�ع��ة من‬ ‫اخليارات لتقدميها �إىل الرئي�س ونحن‬ ‫م�ستعدون‪ ...‬م��اذا لو ح��دث ذل��ك هذه‬ ‫الليلة؟ �إننا م�ستعدون اليوم"‪.‬‬ ‫ول � �ه� ��ذا ي� �ج ��د اخل� �ب�ي�ر الأم �ي��رك � ��ي‪،‬‬ ‫الربوفي�سور هندر�سون نف�سه مدفوع ًا‬ ‫اىل ال�ق��ول‪" :‬يجب على وا�شنطن �أن‬ ‫جتد و�سيلة لت�شجيع قيام املزيد من‬ ‫الإ��ص�لاح��ات ال�سيا�سية يف البحرين‬ ‫التي ت�ست�ضيف مقر قيادة الأ�سطول‬ ‫الأم�ي�رك ��ي اخلام�س‪ ".‬وه���ذا يعني‬ ‫"�أنها ج��زي��رة �صديقة"‪ ،‬وال ينبغي‬ ‫لها �أن ت�شهد ا�ضطرابات‪ ،‬ال�سيما �إذا‬ ‫ك��ان حمتوى ه��ذه اال�ضطرابات ميتد‬ ‫بجذوره اىل �شيعة �إي��ران التي كانت‬ ‫قد طالبت ل�سنني طويلة –ومازالت‪-‬‬ ‫بعائديتها �إليها‪ ،‬م�ستخدمة نفوذها‬ ‫املجتمعي الطبيعي‪ ،‬وعالقاتها الدينية‪،‬‬ ‫وم�صاحلها التجارية‪ ،‬وبع�ض هيمنتها‬ ‫ال�سيا�سية من خ�لال �صحف ومراكز‬

‫علوم ودرا�سات ومدار�س و�شخ�صيات‬ ‫بحرينية نافذة‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف ه �ن��در� �س��ون‪ :‬ل �ق��د فاقمت‬ ‫ا���ض��ط��راب��ات ال �� �س �ن��ة الأخ� �ي ��رة من‬ ‫اال�ستياء ال�سيا�سي وما يراه ال�شيعة‬ ‫كو�ضعهم االق�ت���ص��ادي واالجتماعي‬ ‫امل �ت��دين وال ��ذي ازداد � �س��وء ًا ب�سبب‬ ‫الإ�سراع يف منح اجلن�سية للمهاجرين‬ ‫ال �� �س �ن��ة‪ .‬ويف ظ��ل � �ض �غ��وط دول �ي��ة‪،‬‬ ‫�أج� ��رى امل �ل��ك ح�م��د حت�ق�ي�ق� ًا م�ستق ًال‬ ‫ل�ل�ب�ح��ث يف �أ� �س �ب��اب اال� �ض �ط��راب��ات‬ ‫واق �ت��راح الإ�� �ص�ل�اح ��ات‪ .‬وق ��د كانت‬ ‫نتائج التحقيق‪ ،‬التي مت تقدميها يف‬ ‫ت�شرين ال �ث��اين‪ ،‬منتقدة للحكومة‪،‬‬ ‫ورغم �إج��راء تغيريات ا�ستجابة لذلك‬ ‫التحقيق‪� ،‬إال �أن امل��وق��ف ال�سيا�سي‬ ‫ل�ل�م�ع��ار��ض��ة ال���ش�ي�ع�ي��ة �أ� �ص �ب��ح �أك�ث�ر‬ ‫ت�شدد ًا‪ .‬فقد �أ�ص ّرت "حركة الوفاق"‪،‬‬ ‫وه��ي كتلة املعار�ضة الرئي�سة‪ ،‬على‬ ‫تقدمي مزيد من التنازالت‪ ،‬وهو الأمر‬ ‫ال��ذي رف�ضته احلكومة‪ ،‬وذل��ك ب�سبب‬ ‫�ضغوط من املجتمع ال�سني على حد‬ ‫ق��ول�ه��ا‪ .‬وم��ن ب�ين الأه� ��داف الرئي�سة‬ ‫للمعار�ضة ا�ستبدال رئي�س ال��وزراء‬ ‫خليفة مب �� �س ��ؤول ُم�ن�ت�خ��ب‪ .‬وتقاوم‬ ‫بع�ض العنا�صر �أي ف�ك��رة للتعاطي‬ ‫مع احلكومة ويبدو �أنها عازمة على‬ ‫ا�ستثارة املزيد من العنف‪.‬‬

‫دوار اللؤلؤة‬

‫وال ��راب ��ع ع���ش��ر م��ن � �ش �ب��اط‪� ،‬صادف‬ ‫م��رور عام كامل على بدء البحرينيني‬ ‫حماكاة الثورتني التون�سية وامل�صرية‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال���ش��روع يف احتجاجات‬ ‫خا�صة بهم‪ .‬فقد �أدت املُطالبات ب�إجراء‬ ‫�إ�صالحات �سيا�سية �أك�بر �إىل تق�سيم‬ ‫اجل��زي��رة وف��ق خ�ط��وط طائفية‪ ،‬مما‬ ‫�أ�سفر عن اندالع ا�شتباكات بني الأغلبية‬ ‫ال�شيعة وق��وات الأم��ن التابعة للعائلة‬ ‫ال�سنية احلاكمة‪ .‬وكان بو�سع احلكومة‬ ‫م�ن��ع ال�ن���ش�ط��اء ال�شيعة –الأ�سبوع‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ -‬م��ن �إع� ��ادة ال�سيطرة على‬ ‫موقع "دوار الل�ؤل�ؤة"‪ ،‬فيما مل يكن‬ ‫متوقع ًا �أن اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫�أوغريها من امللكيات اخلليجية �سوف‬ ‫تقوم مرة �أخرى ب�إر�سال قواتها لدعم‬ ‫قمع االحتجاجات‪� ،‬إذا ما اندلعت ثانية‬ ‫بقوة‪ .‬كما �أن الأمر الآخر الذي يدعو‬ ‫للقلق هو الإج��راء املحتمل من جانب‬ ‫�إيران‪ ،‬التي كانت لها ذات مرة مطالبة‬

‫�إقليمية باجلزيرة ويُنظر �إليها حالي ًا‬ ‫ع�ل��ى �أن �ه��ا حليف حمتمل م��ن جانب‬ ‫ال�شيعة وقوة �ضارة من جانب ال�سنة‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق قالت كتبت وكالة‬ ‫�إنرت بر�س �سريف�س تقرير من املنامة‬ ‫قالت فيه‪ :‬تقع قرية موغ�شه يف املنطقة‬ ‫ال�شمالية م��ن ال�ب�ح��ري��ن‪ ،‬ب�ع�ي��د ًا عن‬ ‫ميدان الل�ؤل�ؤة يف العا�صمة الذي �شهد‬ ‫حملة قمع عنيفة للمتظاهرين امل�ؤيدين‬ ‫للدميقراطية يف العام املا�ضي‪ ،‬لكنها‬ ‫ت�ؤدي دورها الآن كمركز جديد حلركة‬ ‫"الربيع العربي" يف البالد‪.‬‬ ‫وع�شية ال��ذك��رى ال�سنوية لإنتفا�ضة‬ ‫‪ 14‬ف�براي��ر (�شباط) بقيادة الغالبية‬ ‫ال �� �ش �ي �ع �ي��ة يف ال� �ب�ل�اد‪ ،‬ه �ت��ف الآف‬ ‫املتظاهرين الذين جتمعوا يف "�ساحة‬ ‫احلرية" بقرية موغ�شه "لقد عدنا"‪،‬‬ ‫م�سجلني بذلك معار�ضتهم ل�سيا�سات‬ ‫حكام "�آل خليفة" امل�سلمني ال�سنة‪،‬‬ ‫فوفق ًا لتعداد عام ‪ ،2001‬بلغت ن�سبة‬ ‫امل�سلمني ‪ 81.2‬يف املئة من �إجمايل‬ ‫�سكان البحرين ال�ب��ال��غ ع��دده��م ‪1.2‬‬ ‫مليون ن�سمة‪ .‬وبالرغم من عدم �إدراج‬ ‫ت�صنيف ر�سمي للطوائف امل�سلمة‪،‬‬ ‫يعتقد �أن ال�شيعة ميثلون �أكرث من ‪70‬‬ ‫يف املئة من �إجمايل ال�سكان‪ .‬هذا ولقد‬ ‫�صرح ال�شيخ علي �سلمان‪ ،‬الأمني العام‬ ‫حل��زب (ال��وف��اق الوطني الإ�سالمي)‪،‬‬ ‫�أكرب قوى املعار�ضة يف البحرين‪� ،‬أن‬ ‫ه��ذا االعت�صام ي�ؤكد ت�صميم ال�شعب‬ ‫على ع��دم ال �ع��ودة اىل م��ا ك��ان��ت عليه‬ ‫ال��ب�ل�اد ق �ب��ل ‪ 14‬ف�ب�راي ��ر‪ ،‬وال جمال‬ ‫لكي ت��وا��ص��ل البحرين التمييز �ضد‬ ‫مواطنيها‪ .‬و�أ� �ض��اف �أن��ه كما كنا يف‬ ‫دوار الل�ؤل�ؤ‪ ،‬ها نحن هنا يف �ساحة‬ ‫احل��ري��ة‪ ،‬ن��رح��ب بح�ضور وم�شاركة‬ ‫اجلميع يف مواجهة الديكتاتورية"‪،‬‬ ‫م��ذك��ر ًا املتظاهرين ب��أن��ه لي�س لديهم‬ ‫خيار �سوى موا�صلة الن�ضال ال�سلمي‬ ‫من �أجل حقوقهم‪.‬‬

‫غاز الدموع‬

‫وق� ��د ت��ك��ون � �س��اح��ة احل ��ري ��ة بقرية‬ ‫موغ�شه �سلمية‪� ،‬إال �أن املناطق الأخرى‬ ‫يف البحرين لي�ست كذلك‪ .‬فكثري من‬ ‫املناطق ت�شبه �ساحة القتال ب�إحت�شاد‬ ‫امل�ت�ظ��اه��ري��ن ال���ش�ب��ان ال ��ذي يقذفون‬ ‫زجاجات املولوتوف وي�شتبكون مع‬ ‫ق ��وات ال���ش��رط��ة‪ .‬ومم��ا ي��زي��د الأم ��ور‬ ‫تعقيدا هو �إحتمال �أن تتورط البحرين‬

‫وهي حليف رئي�س للواليات املتحدة‬‫الأمريكية‪ -‬يف املواجهة احلالية مع‬ ‫�إيران ال�شيعية‪ .‬فاحلكومة البحرينية‬ ‫تتهم ال�شيعة بالفعل ب�أن لديهم �أجندة‬ ‫طائفية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�شيخ �سلمان مل��را��س��ل وكالة‬ ‫�إنرت بر�س �سريف�س‪� :‬إن الإحتجاجات‬ ‫احلالية �ست�ستمر حتى تنهي النخبة‬ ‫احلاكمة �إحتكارها لل�سلطة ويتم �إطالق‬ ‫��س��راح ‪ 14‬م��ن ال�شخ�صيات البارزة‬ ‫الذين �أدينوا بقيادة تظاهرات فرباير‬ ‫العام املا�ضي‪ .‬وحذر عدد من الن�شطاء‬ ‫من �أن �أعمال العنف اجلارية قد رفعت‬ ‫ع��دد القتلى منذ ب��دء الإنتفا�ضة �إىل‬ ‫�أكرث من ‪ 60‬قتي ًال‪� ،‬سقط بع�ضهم جراء‬ ‫ا�ستن�شاق الغاز امل�سيل للدموع‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخرى‪ ،‬طالبت منظمة العفو‬ ‫الدولية‪ ،‬ومقرها لندن‪ ،‬دولة البحرين‬ ‫بالتحقيق يف مقتل �أكرث من ‪� 12‬شخ�ص ًا‬ ‫نتيجة لإ�ستخدام الغاز امل�سيل للدموع‬ ‫من قبل قوات الأم��ن‪ .‬وتقول ح�سيبة‬ ‫ح��اج �صحراوي‪ ،‬نائبة مدير برنامج‬ ‫ال �� �ش��رق الأو�� �س ��ط و� �ش �م��ال �أفريقيا‬ ‫مبنظمة العفو الدولية‪� ،‬أن االرتفاع يف‬ ‫�أع��داد القتلى ورواي��ات �شهود العيان‬ ‫ت�شري �إىل �أن ق��وات الأم��ن البحرينية‬ ‫ت�ستخدم الغاز امل�سيل للدموع ب�شكل‬ ‫خم��ال��ف‪ ،‬ح�ي��ث ت�ق��ذف�ه��ا داخ ��ل بيوت‬ ‫النا�س وغريها من الأماكن ال�ضيقة‪.‬‬ ‫ويعود الربوفي�سور هندر�سون �إىل‬ ‫ال �ق��ول‪ :‬ت�سمّي احلكومة البحرينية‬ ‫نف�سها دميقراطية ب�سبب الإ�صالحات‬ ‫ال��ت��ي �أج��رت��ه��ا م �ن��ذ ع �� �ش��ر �سنوات‬ ‫ح �ي��ث �أق ��ام ��ت جم�ل����س ��ش�ع��ب وطني‬ ‫من م�ستويني‪ :‬جمل�س �أدن��ى منتخب‬ ‫(النواب) ي�ضم �أربعني نائب ًا وجمل�س‬ ‫�أعلى (ال�شورى) ِ نّ‬ ‫يعي �أع�ضاءه امللك‬ ‫حمد بن عي�سى �آل خليفة‪ .‬لكن ر�سم‬ ‫امل �ن��اط��ق االن �ت �خ��اب �ي��ة ج �ع��ل غالبية‬ ‫ال�سكان ال�شيعة مم َّثلني متثي ًال ناق�ص ًا‪.‬‬ ‫فقد ظلت معظم ال�سلطات يف يد امللك‬ ‫وجمل�س وزرائ� ��ه‪ ،‬ال��ذي ك��ان غالبية‬ ‫�أع�ضائه من �آل خليفة‪ ،‬مبن فيهم عم‬ ‫امللك رئي�س جمل�س الوزراء خليفة بن‬ ‫�سلمان‪ ،‬الذي ي�شغل ذلك املن�صب لأكرث‬ ‫من �أربعني عام ًا‪.‬‬ ‫وت��وا� �ص��ل ع��ائ �ل��ة �آل خ�ل�ي�ف��ة اتباع‬ ‫جم� �م ��وع ��ة م �ت �ب��اي �ن��ة م� ��ن امل��ن��اه��ج‬ ‫ال�سيا�سية للتعامل مع اال�ضطرابات‪،‬‬ ‫مثلما فعلت يف العام املا�ضي‪ .‬ويقال‬

‫شرارة الطائفية أشعلها ملك البحرين عندما "أسرع" في منح‬ ‫الجنسية لـ"المهاجرين ُ‬ ‫السـ ّنـة" فاحترق "دوار اللؤلؤة"‬ ‫�إن النجل الأك�ب�ر للملك‪ ،‬ويل العهد‬ ‫الأمري �سلمان‪ ،‬هو من بني الأ�شخا�ص‬ ‫الأكرث ت�صاحلية لكنه يبدو قد ا�ستنفد‬ ‫جل طاقته من ف�شل حماولته التفاو�ض‬ ‫مع املعار�ضة يف �آذار املا�ضي‪ .‬ويف‬ ‫غ�ضون ذل��ك‪ ،‬يرف�ض املت�شددون يف‬ ‫العائلة ‪-‬وم��ن بينهم رئي�س ال��وزراء‬ ‫الذي يُع ّد الأب الروحي املت�صور‪� -‬أي‬ ‫تلميح بالو�صول �إىل حل و�سط‪.‬‬

‫جيمس مايتس‬

‫ويف ‪� 12‬شباط‪- ،‬ي�ضيف هندر�سون‪-‬‬ ‫ال �ت �ق��ى رئ �ي ����س ال� �ق� �ي ��ادة امل��رك��زي��ة‬ ‫الأم�يرك�ي��ة‪ ،‬اجل�نرال جيم�س ماتي�س‬ ‫يف املنامة مع القائد العام لقوة دفاع‬ ‫ال�ب�ح��ري��ن امل���ش�ير ال��رك��ن خليفة بن‬ ‫�أح �م��د �آل خليفة‪ .‬وذك���رت التقارير‬ ‫�أن ت�ل��ك ك��ان��ت ف��ر��ص��ة "ال�ستعرا�ض‬ ‫العالقات الثنائية"‪ ،‬وك��ان االجتماع‬ ‫�أ�شبه بتحذير �أمريكي ر�سمي ملمار�سة‬ ‫�ضبط النف�س ��ض��د امل�ح�ت�ج�ين‪ .‬ويف‬ ‫اليوم ال�سابق للزيارة‪ ،‬كانت جمموعة‬ ‫�صغرية من العربات املدرعة قد عربت‬ ‫اجل�سر ال�ب�ح��ري م��ن ال�سعودية �إىل‬ ‫البحرين‪ .‬و��س��اد اعتقاد يف البداية‬ ‫�أنها مدرعات �سعودية‪ ،‬لكن مت حتديد‬ ‫هويتها على �أنها قوات بحرينية عائدة‬ ‫من االنت�شار‪ ،‬لكن توقيت التحرك زاد‬ ‫فقط من ال�شعور بالأزمة الو�شيكة‪.‬‬ ‫وح� �ت ��ى الآن –كما ي� �ب ��دو للخبري‬ ‫الأم�يرك��ي‪ -‬ف��إن امللك حمد "يتذبذب"‬

‫ب�ين ات�ب��اع منهج ن��اع��م وخ�شن جتاه‬ ‫مطالب امل�ع��ار��ض��ة ال�شيعية‪ .‬ب��ل �إنه‬ ‫يف بع�ض الأح �ي��ان يعطي االنطباع‬ ‫ب�أنه غري مُطلع على الأم ��ور‪ ،‬كما يف‬ ‫املقابلة م��ع �صحيفة دي��ر �شبيغل من‬ ‫‪� 13‬شباط التي قال فيها "مبعنى �أنه ال‬ ‫توجد 'معار�ضة' يف البحرين‪ ،‬حيث �إن‬ ‫تلك العبارة ت�شري �إىل تكتل موحد له‬ ‫نف�س وجهات النظر‪ ...‬بل لدينا �شعب‬ ‫له وجهات نظر خمتلفة‪ ،‬وهذا ال ب�أ�س‬ ‫به"‪ .‬كما قال عندما ينادي املتظاهرون‬ ‫"ي�سقط امللك"‪ ،‬ف�إنهم ال يُظهرون �سوى‬ ‫الأخ�ل�اق ال�سيئة‪ .‬وداف��ع ع��ن ارتفاع‬ ‫ع��دد �أف��راد العائلة امللكية يف جمل�س‬ ‫ال��وزراء‪ ،‬حيث ق��ال �إنهم و�صلوا �إىل‬ ‫منا�صبهم عن ا�ستحقاق‪ .‬وبالإ�ضافة‬ ‫�إىل رئي�س جمل�س الوزراء وثالثة من‬ ‫ب�ين ن��واب رئي�س احلكومة الأربعة‪،‬‬ ‫ي�شغل �أف� ��راد م��ن �آل خليفة ثمانية‬ ‫منا�صب وزاري� ��ة �أخ� ��رى‪ ،‬م��ن بينها‬ ‫املالية وال�ش�ؤون اخلارجية والداخلية‬ ‫والعدل والديوان امللكي‪.‬‬ ‫وي � ��ؤك� ��د ه� �ن ��در�� �س ��ون‪ّ � ،‬أن بع�ض‬ ‫امل�س�ؤولني البحرينيني هم على دراية‬ ‫جيدة باالنتقادات الدولية وكانوا قد‬ ‫�أعربوا عن ا�ستيائهم لعدم قدرتهم على‬ ‫التعاطي ب�صورة �أك�ثر مع املعار�ضة‬ ‫ال�شيعية‪ .‬كما �أنهم يعرتفون ب�أن املنامة‬ ‫قد د�شنت م�ؤخر ًا حمادثات للت�سوية‬ ‫الهادئة مع حركة الوفاق ‪-‬التي كانت‬ ‫�شبه حم�ظ��ورة م��ن قبل احلكومة يف‬

‫"ج� �ي ��وش س ��ري� ّ�ـ ��ة" أم �ي��رك �ي��ة ت �س �ت �ع��د ل� �ح ��رب عالمية‬

‫ال�صيف املا�ضي‪ -‬وذك��روا �أن الو�ضع‬ ‫يتغري نحو الأف�ضل‪� .‬إال �أنهم يعرتفون‬ ‫ك��ذل��ك �أن��ه ق��د مت��ر �ستة �أ��ش�ه��ر �أخ��رى‬ ‫قبل �إمتام الإ�صالحات و�إعادة تدريب‬ ‫قوات الأمن‪ .‬ويف غ�ضون ذلك‪ ،‬ت�سمح‬ ‫احل �ك��وم��ة ب �ح��دوث ال �ت �ظ��اه��رات مع‬ ‫التحرك �ضد التظاهرات غري املرخ�ص‬ ‫بها �أو التي ُتعرقل احلياة الطبيعية‪.‬‬ ‫ووفق ًا لبع�ض امل�س�ؤولني‪ ،‬ينتقد غالبية‬ ‫البحرينيني احلكومة عند �سماحها ب�أي‬ ‫تظاهرات‪.‬‬ ‫وي���ش�ير ه�ن��در��س��ون �إىل �أن "حركة‬ ‫الوفاق" ذات �ه��ا رف�ضت ال�ع�ن��ف‪ ،‬لكن‬ ‫امل�ت�ظ��اه��ري��ن م��ن النا�شطني ال�شيعة‬ ‫عازمون على ا�ستثارة رد وح�شي من‬ ‫قبل قوات الأم��ن‪ ،‬ويرجح �أن بع�ضهم‬ ‫جاهز بالفعل لذلك الرد‪ .‬لقد مات �أكرث‬ ‫من ثالثني �شخ�ص ًا يف ا�شتباكات العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وارتفع ذلك العدد ببطء �أثناء‬ ‫املناو�شات الليلية منذ ذلك احلني‪ .‬كما‬ ‫وقع عدد كبري من اخل�سائر هذا الأ�سبوع‬ ‫� �س��واء يف �صفوف املتظاهرين �أم‬‫ق��وات الأم��ن التي تتعر�ض لوابل من‬ ‫ق�ن��اب��ل ال�ب�ن��زي��ن‪ -‬وه��و م��ا ق��د ي���ؤدي‬ ‫�إىل انهيار تام للإ�صالحات و�أي �أمل‬ ‫للت�سوية ال�سيا�سية‪ .‬كما قد ي�ؤدي ذلك‬ ‫�إىل تدخل �آخر من قبل الريا�ض‪ ،‬القلقة‬ ‫من الت�أثري املُعدِ ي لتلك التظاهرات بني‬ ‫ال�شيعة ال�سعوديني ال��ذي��ن يعي�شون‬ ‫يف الإق�ل�ي��م ال�شرقي امل �ج��اور املنتج‬ ‫للنفط‪( .‬ففي الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬لقي‬

‫�شيعي �سعودي حتفه يف ا�شتباك مع‬ ‫ق ��وات الأم ��ن ال���س�ع��ودي��ة)‪ .‬ويخ�شى‬ ‫�آخ ��رون م��ن �إج ��راء �إي ��راين حمتمل‪:‬‬ ‫ففي ‪� 3‬شباط‪ ،‬قال املر�شد الأعلى علي‬ ‫خامنئي �أمام ح�شد يف �صالة اجلمعة‬ ‫�إن نتيجة احتجاجات العام املا�ضي‬ ‫كانت �ستختلف متام ًا لو كانت �إيران قد‬ ‫تدخلت ل�صالح ال�شيعة يف البحرين‪.‬‬

‫الخيارات‬

‫�أخ�ير ًا‪ ،‬ماهي "خيارات وا�شنطن"؟‪.‬‬ ‫يقول الربوفي�سور هندر�سون‪ :‬خالل‬ ‫زي ��ارت ��ه �إىل امل �ن��ام��ة يف الأ� �س �ب��وع‬ ‫املا�ضي‪ّ ،‬‬ ‫حث م�ساعد وزير اخلارجية‬ ‫الأم�ي�رك� �ي ��ة ل �� �ش ��ؤون الدميقراطية‬ ‫وح��ق��وق الإن�����س��ان وال �ع �م��ل مايكل‬ ‫ب��و� �س�نر احل �ك��وم��ة ال�ب�ح��ري�ن�ي��ة على‬ ‫ب��ذل امل��زي��د ل��ر�أب ال�صدع الناجم عن‬ ‫ا��ض�ط��راب��ات ال �ع��ام امل��ا��ض��ي‪ .‬غ�ير �أن‬ ‫التوتر يف ال�شوارع هذا الأ�سبوع من‬ ‫املحتمل �أن يهيمن على جدول الأعمال‪.‬‬ ‫���إن وا�شنطن قلقة من �أن ي�ؤدي العنف‬ ‫�إىل �إع��ادة عقارب ال�ساعة �إىل الوراء‬ ‫وتدمري العالقات الثنائية الر�سمية‪ ،‬ال‬ ‫�سيما �إذا مت ن�شر الأ�سلحة التي وفرتها‬ ‫الواليات املتحدة‪ .‬وع�لاوة على ذلك‪،‬‬ ‫ف ��إن اجل�ه��ود امل�ب��ذول��ة للحد م��ن نفوذ‬ ‫اي��ران يف املنطقة و�إع��اق��ة برناجمها‬ ‫ال �ن��ووي �ستكون محُ ��رج��ة ل��و ب��د�أت‬ ‫البحرين يف �إث��ارة الأ�سئلة ح��ول ما‬ ‫�إذا كان ينبغي �أن يكون مقر الأ�سطول‬ ‫اخلام�س يف اجلزيرة‪� .‬إن امل�س�ؤولني‬ ‫وامل��واط�ن�ين البحرينيني واملغرتبني‬ ‫قلقون مما يحمله امل�ستقبل يف طياته‪.‬‬ ‫ويف ال��واق��ع يكمن اخلطر الأك�بر يف‬ ‫ذه ��اب ج �ه��ود ال �ت �ق��دم والإ� �ص�لاح��ات‬ ‫امل �ح��دودة على م��دار الأ��ش�ه��ر القليلة‬ ‫املا�ضية �سُ دى‪.‬‬

‫ّ‬ ‫قوات عمليات خاصة "منتخبة" تديرها قيادة "سوكوم" وبعضها يتولى مهمات‬ ‫ّ‬ ‫وراء كواليس "تحرر العراق من االحتالل"‬ ‫بقلم‪ :‬بيل فان أوكين*‬

‫"مد الحرب يتراجع"‪ ،‬عبارة‬ ‫تبعث على الغثيان‪ ،‬ألنها خاوية‪،‬‬ ‫وال مصداقية لها‪ ،‬استخدمها‬ ‫الرئيس األميركي باراك أوباما ّمرة‬ ‫في خطاب له عن حالة االتحاد‪،‬‬ ‫ألقاه مرتين في سياق تصريحات‬ ‫الشهر الماضي‪ ،‬كاشفًا عن وثيقة‬ ‫"االستراتيجية العسكرية‬ ‫الجديدة" للبنتاغون‪ .‬واستخدم‬ ‫"مد الحرب‬ ‫أوباما العبارة نفسها ّ‬ ‫يتراجع" في خطابه أمام األمم‬ ‫المتحدة‪ ،‬ثم أعاد استعمالها في‬ ‫إعالنه سحب القوات من العراق‬ ‫ومن أفغانستان‪ ،‬وجعلها عنوانًا‬ ‫لخطابه في عيد المحاربين‬ ‫القدامى‪.‬‬

‫وي �ه��دف ه��ذا ال �ت �ك��رار امل���س�ت�م��ر‪ ،‬لهذه‬ ‫"اال�ستعارة املبتذلة" �إىل "التعتيم" على‬ ‫ما هو وا�ضح جد ًا يف �أنّ الع�سكرتاريا‬ ‫الأم�يرك�ي��ة ت�ص ّعد ب�شكل كبري –ويف‬ ‫عهد الرئي�س الدميقراطي‪ -‬م ّد احلروب‬ ‫وجزرها‪� ،‬ضمن �سيا�سة الطوفان التي‬ ‫تهدد ب�إغراق العامل ب�أ�سره!‪.‬‬ ‫وم��ن بني امل��ؤ��ش��رات الأك�ثر حداثة يف‬ ‫ال��والي��ات امل �ت �ح��دة‪ ،‬ت�ل��ك احل�م�ل��ة التي‬ ‫ي�ن�ف��ذه��ا "وراء الكوالي�س"‪ ،‬رئي�س‬ ‫ق �ي��ادة العمليات الع�سكرية اخلا�صة‬ ‫(‪ )SOCOM‬لكي تتمتع مبزيد من‬ ‫اال�ستقاللية يف �إر�سال نخب من "فرق‬ ‫القتل" �إىل كل ركن من �أركان املعمورة‪.‬‬ ‫والأم�ي�رال �آدم ميكرافني ال��ذي ير�أ�س‬ ‫"�سوكوم"‪ ،‬ه��و كما ت�صفه �صحيفة‬ ‫النيويورك تاميز "ي�سعى النتزاع املزيد‬ ‫من اال�ستقاللية لو�ضع قواته‪ ،‬مبعداتها‬ ‫الع�سكرية ‪-‬يف اللحظات احلا�سمة‪-‬‬ ‫حيثما ت�شري املعلومات اال�ستخبارية‪،‬‬ ‫والأح��داث العاملية �إىل ا�شتداد احلاجة‬ ‫�إليها"‪.‬‬ ‫وكما الحظت ذلك �صحيفة النيويورك‬ ‫ت��امي��ز‪ ،‬ف���إن م�ق�ترح الأم �ي�رال "يطالب‬ ‫�أي �� �ض � ًا ب� ��أن ُي���س�م��ح ل �ق��وات العمليات‬ ‫اخل��ا� �ص��ة‪� ،‬أو ف ��رق ال �ق �ت��ل املنتخبة‪،‬‬ ‫لتو�سيع وج��وده��ا يف املناطق التي مل‬ ‫تتوفر لها فيها �أعداد كبرية من عنا�صرها‬ ‫خالل العقد املا�ضي‪ ،‬وب�شكل خا�ص يف‬ ‫�آ�سيا‪ ،‬و�إفريقيا‪ ،‬و�أمريكا الالتينية"‪.‬‬ ‫ويرى ميكرافني "�إثقال املح ّددات" لقوات‬ ‫العمليات اخلا�صة املنت�شرة يف املناطق‬ ‫الأخ ��رى‪ ،‬ل��ن ي�سمح للواليات املتحدة‬ ‫ب ��أن تكون م�ستعدة للرد ب�سرعة على‬ ‫جمموعة �أو�سع من التهديدات‪ .‬وت�ضم‬ ‫"�سوكوم"‪ ،‬وحدة فرعية تعمل كمفتاح‬ ‫ل �ه��ا‪ ،‬وه ��ي ق �ي��ادة ال�ع�م�ل�ي��ات اخلا�صة‬

‫امل�شرتكة‪� ،‬أو ‪ ،JSOC‬التي تتكون من‬ ‫جمموعات مثل قوات البحرية‪ ،‬وذوي‬ ‫القبعات اخل���ض��ر‪ ،‬وه��ي تنفذ مهمات‬ ‫م�سلحة يف اخلارج‪ .‬وهذه املجموعات‬ ‫م�شمولة بباقي ق��وات البنتاغون التي‬ ‫�شملها تخفي�ض امليزانية‪ .‬وهذه النقطة‬ ‫كانت �أي�ض ًا مو�ضع اعرتا�ض الأمريال‪.‬‬ ‫لكنّ �ضابط ًا كبري ًا يف "�سوكوم" طم�أن‬

‫زم�لاءه بزيادة متويل مهماتهم‪ ،‬لأنهم‬ ‫"�سوف ي�ستمرون يف امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫عمليات مكافحة الإره � ��اب يف جميع‬ ‫�أن �ح��اء ال �ع��امل‪ ،‬وحماية اال�ستثمارات‬ ‫الأمريكية بعمليات القوات اخلا�صة"‪،‬‬ ‫طبق ًا ملا قاله الليفتنانت جرنال براديل‬ ‫هيثولد‪ ،‬نائب قائد "�سوكوم"‪ ،‬الذي �أكد‬ ‫�أنّ البنتاغون يخطط لزيادة عدد �أفراد‬

‫قوات العمليات اخلا�صة اىل ‪.70,000‬‬ ‫وقد ت�ضاعف عدد �أف��راد "�سوكوم" منذ‬ ‫عام ‪ 2001‬ليبلغ ‪ 66,000‬الفا ارتفعت‬ ‫ميزانيتها من ‪ 4.2‬مليار دوالر اىل ‪1‬‬ ‫تريليون و‪ 500‬مليون دوالر‪ ،‬وكذا‬ ‫الأم ��ر بالن�سبة ل �ق��وات ‪ JSOC‬التي‬ ‫كانت جمرد ‪ 1800‬جندي �سنة ‪،1980‬‬ ‫ف�أ�صبح ُعدادها الآن نحو ‪ 25,000‬حتى‬

‫اليوم‪.‬‬ ‫وق��وات العمليات اخلا�صة تنت�شر يف‬ ‫‪ 75‬دولة يف العامل‪ ،‬بدء ًا من جمهورية‬ ‫ال��دوم�ي�ن�ي�ك��ان وح �ت��ى ب�ي�رو والفلبني‬ ‫واليمن وال�صومال و�آ�سيا الو�سطى‪.‬‬ ‫وطبق ًا لتقارير �أمريكية ف ��إن ان�سحاب‬ ‫القوات من العراق و�أفغان�ستان‪ ،‬قابله‬ ‫تو�سع يف ا�ستخدام امل��زي��د م��ن جنود‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ات اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬وب��رغ��م مغادرة‬ ‫ال�ع��راق‪ ،‬ف ��إن بع�ض ال�ق��وات الأمريكية‬ ‫�ستبقى فيه "�س ّر ًا" لكي تعمل من دون‬ ‫زي ر�سمي يف ح�ين �سيكون �آخ ��رون‬ ‫جاهزين للتدخل عرب احلدود الكويتية‪.‬‬ ‫ويف �أف�غ��ان���س�ت��ان وح��ده��ا ت��وج��د قوة‬ ‫للعمليات اخلا�صة يبلغ تعدادها نحو‬ ‫‪ 9,000‬ج��ن��دي‪ ،‬ول �ي ����س م��ن املرجح‬ ‫ان�سحابها بعد املوعد النهائي الر�سمي‬ ‫لالن�سحاب يف �سنة ‪.2014‬‬ ‫ويف ك�ل�ا ال �ب �ل��دي��ن � �ش��ارك��ت وح���دات‬ ‫‪ JSOC‬يف بع�ض من �أ�سو�أ الفظائع‪،‬‬ ‫ون�ف��ذت االغ�ت�ي��االت باجلملة للتخل�ص‬ ‫من املعار�ضني لالحتالل‪ ،‬ال�سيما خالل‬ ‫وجود "قوات ال�سورج الإ�ضافية" �سنة‬ ‫‪ ،2007‬والتي �أمر بها الرئي�س ال�سابق‬ ‫جورج دبليو بو�ش‪ ،‬وتورطت يف القيام‬ ‫بتعذيب منهجي للمعتقلني‪.‬‬ ‫ويف �أف�غ��ان���س�ت��ان ك��ان��ت وح���دات هذه‬ ‫القوة امل�شرتكة التابعة لـ"ال�سوكوم"‬ ‫م�س�ؤولة عن تنفيذ مذبحة �شائنة �سنة‬ ‫‪ 2002‬عندما ا�ستدعت القوات طائرات‬ ‫‪ 130-AC‬لإ� �ش �ع��ال ال �ن��ار يف حفل‬ ‫زف��اف‪ ،‬و�أه ��داف مدنية �أخ ��رى‪ ،‬تاركة‬ ‫م �ئ��ات ال�ق�ت�ل��ى واجل ��رح ��ى‪ ،‬وال ت��زال‬ ‫تلك القوة تواجه بكره �شديد من قبل‬ ‫ال�سكان الذين عانوا من غاراتها الليلية‬ ‫وم��داه�م��ات البيوت الأفغانية وتنفيذ‬ ‫�ضربات جوية ع�شوائية‪ ،‬وهي احلالة‬

‫نف�سها التي تكررت يف مناطق عديدة‬ ‫من العراق‪.‬‬ ‫البنتاغون يبحث الآن جلعلها قوات‬ ‫��ض��ارب��ة‪ ،‬و�أك�ث�ر "عاملية"‪ ،‬م�ستفيدين‬ ‫م��ن جت��ارب احل��رب يف ك��ل م��ن العراق‬ ‫و�أفغان�ستان‪ ،‬ذلك لأن خرباء البنتاغون‬ ‫ال يتوقعون "موجة تراجع للحروب"‪،‬‬ ‫على ال�ضد مما كان يقوله الرئي�س باراك‬ ‫�أوب��ام��ا‪ ،‬وه ��ذا ال�ت��وق��ع ه��و ال ��ذي فجر‬ ‫النزعة الع�سكرية يف الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬ويدفع �إدارة البيت الأبي�ض‬ ‫لالعتماد ك �ث�ير ًا على وح ��دات النخبة‬ ‫الع�سكرية هذه والتي مل يعد �أحد يعرف‬ ‫تعدادها احلقيقي كجي�ش �سري يعمل‬ ‫يف �إط��ار "ال�سوكوم" و�ألـ"‪"JSOC‬‬ ‫ووك��ال��ة امل �خ��اب��رات امل��رك��زي��ة‪ ،‬لتنفيذ‬ ‫ع�م�ل�ي��ات ��س��ري��ة "قاتلة" م��ن دون �أن‬ ‫ي�ك��ون ه�ن��اك �أي رق��اب��ة مت��ار���س عليها‬ ‫م��ن ق�ب��ل ال�ك��ون�غ��ر���س‪ .‬ي �ح��دث ه��ذا يف‬ ‫وقت متر فيه الواليات املتحدة ب�أعنف‬ ‫�أزمة اقت�صادية منذ الك�ساد العظيم يف‬ ‫ثالثينيات القرن املا�ضي‪ .‬ومرة �أخرى‬ ‫–ب�سبب نزعة الع�سكرتاريا الأمريكية‪-‬‬ ‫يواجه العامل خطر حرب عاملية جديدة‪،‬‬ ‫ودكتاتورية امرباطورية ت�سعى حلكم‬ ‫العامل ب�أ�سره‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫*أحد كبار المحللين السياسيين في شبكة "وورلد‬ ‫سوشاليست" األميركية‪ ،‬وهو سياسي وناشط في "حزب‬ ‫المساوة االشتراكي"‪ .‬كان مرشحًا رئاسيًا في االنتخابات‬ ‫األميركية سنة ‪ .2004‬احتل المرتبة ‪ 15‬من حيث‬ ‫التصويت الشعبي‪ ،‬وفي األول من تشرين الثاني ‪،2006‬‬ ‫خاض انتخابات الحصول على مقعد في مجلس الشيوخ‬ ‫لكن المقعد‪،‬‬ ‫األميركي‪ ،‬فحصل على ‪ 11071‬صوتًا‪ّ ،‬‬ ‫ُشغل من قبل هيالري كلنتون‪ .‬وفي االنتخابات الرئاسية‬ ‫لسنة ‪ ،2008‬كان "بيل فان أوكين"‪ ،‬مرشحًا لمنصب‬ ‫نائب الرئيس عن حزب االشتراكي نفسه‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫والعالم‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫ستراتفور‪ :‬إيران تستغل نفط العراق لمكاسب مالية وسياسية‬

‫حدث العاقل‬

‫الماء واإلرهاب المروري‬ ‫اياد السعيدي‬ ‫حبيب �أو �صديق �أو قريب يف حادثة مرورية‬ ‫يكتو بنار فقدِ‬ ‫َمن مِ نا مل ِ‬ ‫ٍ‬ ‫؟ �إن كان ثمة َمن مل يفقد هذا العزيز فرمبا �سيفقده حني ي�سلك هذا‬ ‫القريب �أو ال�صديق الطريق الدويل ال�سريع اخلارج من جنوب غربي‬ ‫بغداد باجتاه حمافظات الفرات الأو�سط واجلنوب والذي �أ�صبح حتى‬ ‫�إقرتابه من مداخل بابل �سوق ًا مكت�ضا باملطاعم واملحالت والور�ش‬ ‫و�أخطرها املر�شات املائية التي ت�سحب امل��اء من ال�سواقي والربك‬ ‫املحاذية لهذا الطريق لغ�سل ال�سيارات على ال�شارع نف�سه بدون‬ ‫مراعاة للخطرالكبري والتخريب الذي حتدثه هذه املر�شات للطريق‬ ‫وال�سيارات التي متر بها وتتعدى �سرعتها على االغلب الـ ‪ 120‬كم ‪/‬‬ ‫�ساعة ‪ ،‬و�سيادة �صاحب املر�شة رافعا �إياها بزاوية ‪ 60‬درجة باجتاه‬ ‫ال�شارع لرت�ش على ال�سيارات املارة رذا َذه��ا املتطاير وال��ذي ي�ضبب‬ ‫الزجاجة الأم��ام�ي��ة ب�شكل تنعدم فيه ال��ر�ؤي��ة لل�سائق فيُ�ضطر اىل‬ ‫ت�شغيل املا�سحات بال�سرعة املمكنة والتخفيف من �سرعته يف اللحظة‬ ‫ذاتها ويعلم الله كم هي مفاجئة وع�سرية وحمرجة هذه املهمة وبهذه‬ ‫ال�سرعة و�سط عدد غري قليل من املركبات ال�صغرية وال�شاحنات التي‬ ‫الترحم متناثرة هنا وهناك ‪ ،‬هذا �إن‬ ‫مل تكن حتت املر�شة �سيارة تقف على‬ ‫جانب الطريق وق��د ت�شبّع ال�شارع‬ ‫ب�سببها باملاء والزاهي وال�صوابني‬ ‫والأطيان وخملفات دهون ال�سيارات‬ ‫التي جتعل املركبات ت�سبح منزلقة‬ ‫مي�ي�ن��ا وي �� �س��ارا م��ا ي���ض�ي��ف خطر ًا‬ ‫وت �ه��دي��دا ب��ال�ق�ت��ل ال�ع�م��د مل��ن يركب‬ ‫ال�سيارات امل��ارة ‪ ،‬و�أن تكرم علينا‬ ‫�صاحب املر�شة �أثناء ا�سرتاحته فهو‬ ‫يوجه مر�شته نحو الأر�ضية لتقلع ما‬ ‫هر�ش من �إ�سفلت ال�شارع يف عملية‬ ‫تخريبية بال كابح من �ضمري او �أحد النا�صحني او املجال�س البلدية‬ ‫امل�س�ؤولة او �أي م�س�ؤول مير من هذا الطريق وما �أكرث امل�س�ؤولني من‬ ‫مناطق الفرات االو�سط واجلنوب املارين به ‪� .‬أمل يلحظ �أحدهم هذا‬ ‫الفعل ؟ �شيء غريب حقا ‪ ،‬لذلك �أجته يف منا�شدتي اىل ال�سيد مدير‬ ‫امل��رور العامة لتاليف ه��ذا اخلطر فيكفينا ماقدمنا من �ضحايا على‬ ‫مذبح العراق اجلديد يف طريق احلرية والبناء و�إن تكرمت علينا‬ ‫اجلهات امل�س�ؤولة الأخرى فليكت�شفوا هم ب�أنف�سهم يف جولة على هذا‬ ‫الطريق ل�ساعة فقط و�سريون العجب من املخالفات املتعددة واالخطار‬ ‫املرتب�صة للمواطن الآمن بعد �أن حتقق االمن من الإرهاب الذي كان‬ ‫قد خيم على الطريق امل�سمى يف مرحلة ما (امل�سلخ) ولكن يظهر �أن‬ ‫االرهابيني �إطمانوا على من يخلفهم لقتل النا�س بال �سالح هذه املرة بل‬ ‫باملاء لأنه �سالح قاتل غري مبا�شر وال يرتاب منه القانون �أو الباحث يف‬ ‫�أ�ساليب اجلرمية �أما ما يدعى بالـ(تايربات )الناجتة من ثقل �سيارات‬ ‫احلمل فهي َ‬ ‫خطر �آخر مل تلتفت �إليه ال�سيطرات بعد �أن تركت مكانها‬ ‫وب�شهادة مرتادي الطريق و�سكان املناطق املحاذية فقد كانت �سببا يف‬ ‫حوادث عديدة �أودت بحياة �أنا�س ال ذنب لهم �إال لأنهم ي�سلكون هذا‬ ‫الطريق لأول مرة ‪ ،‬ي�ضاف اليها �أخطار �سيارات احلمل واجلرارات‬ ‫الزراعية التي تقطع ال�شارع عر�ضيا بال �إح�سا�س باخلطر يف وقت‬ ‫مل تبادر �أي��ة جهة �صحية اىل �إع�لان �إح�صائية �ضحايا هذا الطريق‬ ‫من حوادث مرورية وهي باملئات �سنويا وو�سط �إ�صرار عجيب من‬ ‫املخالفني على اال�ستمرار يف �صنع اخلطر بال رادع �أو ن�صح �أو متابعة‬ ‫تنظيم ل�ساحات قريبة‬ ‫جادة ‪ ،‬فم�شكلة املر�شات ال حتتاج �إ ّال اىل عملية‬ ‫ٍ‬ ‫من الطريق ال�سريع وجهد �ضئيل لت�سوية جزء من هذه امل�ساحات‬ ‫ال�شا�سعة من الأر�ض وتهيئتها لهم ب�صورة دائمية ولي�ست م�ؤقتة لأنها‬ ‫تهم حياة النا�س ولكي ال نقطع �أرزاق عمال املر�شات وال يقطعوا هم‬ ‫�أعناقنا ‪.‬‬

‫‪Ayad817@yahoo.com‬‬

‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫الناس – وكاالت‬ ‫ن�شر موقع "�سرتاتفور" الأم�يرك��ي تقريرا‬ ‫يك�شف ع��ن �أن �إي ��ران ت�ق��وم وم�ن��ذ �سنوات‬ ‫بعملية نهب م�ستمرة للنفط العراقي‪ ،‬وعلى‬ ‫نحو منتظم‪ ،‬من منطقة اجلنوب‪ ،‬وت�ساعد‬ ‫هذه ال�سرقات ال�ضخمة احلكومة الإيرانية‬ ‫على حتمل العقوبات التي تهدف �إىل خنق‬ ‫�صادراتها النفطية‪.‬‬

‫وقال التقرير �أن "طهران قامت ببناء �شبكة‬ ‫ت�ه��ري��ب ن�ف��ط م�ع�ق��دة ت�سمح ل�ه��ا بتح�صيل‬ ‫عائدات كبرية من �إنتاج النفط يف جنوبي‬ ‫العراق‪ ،‬وتتيح تلك العائدات لإي��ران‪ ،‬وهي‬ ‫عائدات تبلغ قيمتها نحو ‪ 20‬مليون دوالر‬ ‫ي��وم�ي��ا‪ ،‬احل �ف��اظ على ن�ف��وذه��ا يف املنطقة‪،‬‬ ‫فيما ت�ستعد للدفاع عن نف�سها �إزاء عقوبات‬ ‫�صارمة �ضد �صادراتها النفطية"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن "ما ي �ق��رب م��ن ‪ 10‬يف املئة‬ ‫م��ن النفط املنتج يف منطقة الب�صرة ‪ ،‬يتم‬

‫تسليح المعارضة السورية بدعم عربي‬

‫"التعاون اإلسالمي" تدعو إلنقاذ أهالي حمص‬

‫�أعلنت م�صادر" �أنَّ االنتخابات الرئا�سية الأوىل يف‬ ‫م�صر منذ الإطاحة بالرئي�س ح�سني مبارك �ستعقد‬ ‫نهاية مايو املقبل‪.‬وقال امل�ست�شار حممد عطية‬ ‫وزير �ش�ؤون جمل�سي ال�شعب والتنمية املحلية يف‬ ‫ت�صريحات نقلتها �صحيفة الأهرام امل�صرية " �إنّ‬ ‫انتخابات رئي�س اجلمهورية �سوف جترى �أواخر‬

‫دمشق ‪ -‬اإلسالم اليوم‬ ‫�أكد نا�شطون �أن القوات ال�سورية �شنت هجوما‬ ‫على مدينة حماة �صباح الأربعاء م�ستهدفة �أحياء‬ ‫�سكنية‪ ،‬فيما تتعر�ض بع�ض الأح �ي��اء امل�ؤيدة‬ ‫للمعار�ضة يف مدينة حم�ص للق�صف لليوم احلادي‬ ‫ع�شر على التوايل‪.‬‬ ‫م��ن جانبه �أع ��رب الأم�ي�ن ال�ع��ام ملنظمة التعاون‬ ‫الإ�سالمي‪� ،‬أكمل الدين �إح�سان �أوغلو عن قلقه‬ ‫ال�شديد �إزاء الو�ضع الإن�ساين امل�تردي لل�شعب‬ ‫ال�سوري يف الداخل و�أو�ضاع الالجئني يف دول‬ ‫اجلوار‪.‬‬ ‫ووجهت منظمة التعاون اال�سالمي ن��داء عاجال‬ ‫�إىل الدول الأع�ضاء واملجتمع الدويل واملنظمات‬ ‫الإن�سانية والدولية من �أجل امل�ساهمة يف مواجهة‬ ‫الأو��ض��اع الإن�سانية املرتدية يف امل��دن ال�سورية‬ ‫وخا�صة يف حم�ص وبابا عمرو و�أدلب‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة �إن ال�شوارع متتلئ بجثث القتلى‬ ‫وامل�صابني‪ ،‬ويواجه الأطفال والن�ساء يف �سوريا‬ ‫امل ��وت م��ن � �ش��دة اجل ��وع وال �ب�رد‪ ،‬وال ي�ستطيع‬ ‫املواطنون اخل��روج من منازلهم ب�سبب الق�صف‬

‫رف�ض قادة ع�سكريون ميدانيون يف مدينة الزنتان‬ ‫ت�سليم �سيف الإ� �س�لام ال�ق��ذايف �إىل ال�سلطة يف‬ ‫طرابل�س متهيدًا لإجراء حماكمة له‪.‬‬ ‫و��ص� َّرح رئي�س هيئة الأم��ن القومي يف املنطقة‬ ‫الغربية يف ليبيا طارق حميي الدين الكفايل ب�أن‬ ‫فكرة ت�سليم �سيف اال��س�لام ال�ق��ذايف م��ن مدينة‬

‫القاهرة قوله‪� :‬سندعم املعار�ضة مالي ًا ودبلوما�سي ًا‬ ‫يف البداية ولكن �إذا ا�ستمر النظام يف القتل فيجب‬ ‫م�ساعدة املدنيني على حماية �أنف�سهم‪ .‬والقرار‬ ‫يتيح للدول العربية كل اخليارات حلماية ال�شعب‬ ‫ال�سوري"‪.‬‬

‫ال�شديد بالأ�سلحة الثقيلة ال��ذي ال ينقطع‪ ،‬بينما‬ ‫يعانون من نق�ص �شديد يف الغذاء والدواء ف�ضال‬ ‫عن انقطاع الكهرباء ومياه ال�شرب وانت�شار املوت‬ ‫واخلراب والدمار يف كل مكان‪.‬‬ ‫وط�ل��ب الأم�ي�ن ال�ع��ام م��ن الإدارة الإن�سانية يف‬ ‫منظمة التعاون الإ�سالمي �إعداد برنامج �إن�ساين‬ ‫عاجل ملواجهة الأو�ضاع املرتدية‪ ،‬مهيبا بالدول‬ ‫الأع�ضاء وامل�ؤ�س�سات املالية والإن�سانية تقدمي‬ ‫امل�ساعدات بكل �أنواعها لإغاثة ال�شعب ال�سوري‬ ‫الذي يواجه �أزمة �إن�سانية حادة‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل ك�شفت م�صادر اخبارية عن‬ ‫" �أن عدة دول عربية تدر�س ت�سليح املعار�ضة‬ ‫يف �سوريا من �أجل الدفاع عن املتظاهرين الذين‬ ‫ينادون ب�إ�سقاط نظام الرئي�س ب�شار الأ�سد منذ‬ ‫مار�س املا�ضي‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة "احلياة" عن م�صادر دبلوما�سية‬ ‫يف اجلامعة العربية‪� ،‬أن ت�سليح املعار�ضة ال�سورية‬ ‫بات الآن خيار ًا ر�سمي ًا بعد القرار الأخري للمجل�س‬ ‫الوزاري الذي ن�ص على "توفري كل و�سائل الدعم‬ ‫ال�سيا�سي واملادي" للمعار�ضة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن هذا‬ ‫الن�ص يتيح �إر�سال ال�سالح‪.‬‬ ‫كما نقلت وكالة "رويرتز" عن دبلوما�سي عربي يف‬

‫مايو املقبل"‪ ،‬م�ضي ًفا "املر�شحون �سيمنحون‬ ‫ثالثة �أ�سابيع لتقدمي �أوراقهم اعتبا ًرا من العا�شر‬ ‫من مار�س املوعد املحدد لفتح باب الرت�شح‪ ،‬و‪45‬‬ ‫يومًا يقومون خاللها بالدعاية االنتخابية وعر�ض‬ ‫براجمهم"‪.‬و�أو�ضح �أنَّ "اللجنة العليا لالنتخابات‬ ‫هي املخولة فقط بتحديد موعد �إجراء االنتخابات‬ ‫الرئا�سية"‪ ،‬كما �أ� �ش��ار �إىل �أنَّ "تعديل قانون‬ ‫انتخابات الرئا�سة يت�ضمن �إعالن نتائجها يف كل‬

‫جلنة عامة باملحافظات بد ًال من اللجنة املركزية‬ ‫حتقي ًقا لل�شفافية وامل�صداقية"‪.‬وكانت جلنة‬ ‫االنتخابات الرئا�سية امل�صرية �أعلنت �أن��ه �سيت ّم‬ ‫فتح باب الرت�شح لالنتخابات الرئا�سية يف العا�شر‬ ‫من مار�س املقبل‪.‬وت�أتِي هذه املحاوالت لتقريب‬ ‫موعد االنتخابات الرئا�سية يف ظل تزايد الغ�ضب‬ ‫حيال املجل�س الع�سكري وال�شرطة لإخفاقهما يف‬ ‫الت�صدي لأعمال ال�شغب‪.‬‬

‫زنتان �إىل ال�سلطات يف طرابل�س لي�ست واردة يف‬ ‫الوقت احلايل لعدم وجود جهة ميكنها حماكمته‬ ‫حاليًا‪ ،‬ونظ ًرا لأن الدولة مازالت ه�شة‪.‬‬ ‫و�أكد "الكفايل" يف مقابلة مع قناة "رو�سيا اليوم"‬ ‫�أنَّ الثوار القادمني من خ��ارج طرابل�س‪ ،‬والذين‬ ‫�ساعدوا على حترير املدينة‪� ،‬سيبقون بها اىل‬ ‫حني قيام الدولة القوية التي تتمتع بقوات �أمنية‬ ‫وع�سكرية‪ ،‬ومن َث ّم �سيخرجون منها‪.‬ويتزامن ذلك‬

‫مع ت�صريحات رئي�س املجل�س الوطني االنتقايل‬ ‫الليبي م�صطفى عبد اجلليل التي �أكّد فيها �أنّ �سيف‬ ‫الإ�سالم القذايف �سينقل �إىل �سجن يف طرابل�س‬ ‫خالل �شهرين على �أن ميثل بعد ذلك للمحاكمة‪.‬‬ ‫ويقول قادة ع�سكريون يف الزنتان �إ ّنهم يحتجزون‬ ‫�سيف الإ�سالم يف بلدتهم اجلبلية النائية‪ ،‬بد ًال من‬ ‫ت�سليمه للمجل�س الوطني االنتقايل يف طرابل�س‬ ‫حتى ال يتعر�ض لنف�س م�صري والده‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ثوار الزنتان يرفضون تسليم سيف اإلسالم القذافي‬

‫ليبيا ‪ -‬روسيا اليوم‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬

‫موسكو تؤكد دعمها لحكومة الوفاق‬ ‫والمسيرة السلمية في اليمن‬ ‫صنعاء ‪BBC -‬‬ ‫�أكد �سريغي فري�شينني مدير دائرة‬ ‫ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‬ ‫ل��وزارة اخلارجية الرو�سية دعم‬ ‫ب�لاده حلكومة ال��وف��اق ومل�سرية‬ ‫التغيري ال�سلمية ال�سيا�سية يف‬ ‫اليمن‪ .‬ج��اء ه��ذا الت�صريح لدى‬ ‫و��ص��ول امل�س�ؤول الرو�سي اىل‬ ‫� �ص �ن �ع��اء ي���وم ام ����س يف زي���ارة‬ ‫ت�ستغرق ع��دة اي��ام يعقد خاللها‬ ‫مباحثات م��ع م�س�ؤولني مينيني‬ ‫وممثلي الأحزاب ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ف�ير��ش�ي�ن�ين يف ت�صريح‬ ‫ل��وك��ال��ة "�سب�أ" ان ل �ق��اءات��ه يف‬ ‫� �ص �ن �ع��اء � �س �ت �ت �ن��اول ال �ع�لاق��ات‬

‫ال �ث �ن��ائ �ي��ة ب�ي�ن ال �ب �ل��دي��ن و�سبل‬ ‫ت��ع��زي��ز ال� �ت� �ع ��اون ب �ي �ن �ه �م��ا يف‬ ‫خمتلف امل �ج��االت‪ .‬و�أ� �ض��اف �أنه‬ ‫�سي�ؤكد للم�س�ؤولني اليمنيني دعم‬ ‫ب�لاده حلكومة الوفاق وامل�سرية‬ ‫ال�سلمية ال�سيا�سية الهادفة �إىل‬ ‫مل ال�شمل اليمني واحلفاظ على‬ ‫ا�ستقرار ووحدة اليمن‪.‬‬ ‫يذكر �أن حكومة الوفاق ت�شكلت‬ ‫يف ال�ي�م��ن ب��رئ��ا��س��ة حم�م��د �سامل‬ ‫ب��ا��س�ن����دوة منا�صفة ب�ين احلزب‬ ‫احل� ��اك� ��م وامل� �ع ��ار�� �ض ��ة يف ‪11‬‬ ‫دي�سمرب‪/‬كانون الأول املا�ضي‬ ‫مب��وج��ب امل � �ب� ��ادرة اخلليجية‪،‬‬ ‫على �أن يعقبها �إج��راء انتخابات‬ ‫رئا�سية مبكرة يف ‪ 21‬فرباير‪/‬‬ ‫�شباط اجلاري‪.‬‬

‫"الطيب"‪ :‬العالم لن يسترد استقراره الذي هدده البغاة إال برد المظالم‬ ‫ال�ت��اري�خ�ي��ة وح �ق��وق �أه�ل�ه��ا ال�ق��ان��ون�ي��ة يف‬ ‫تبجح و�إ� �ص��رار وت��وا��ص��ل‪ ،‬يعينهم عليها‬ ‫حلفا�ؤهم الذين يلعبون بالنار ويتجاهلون‬ ‫منطق التاريخ‪ ،‬مطالبا بال�شروع يف و�ضع‬ ‫خطة بديلة حلماية املدينة املقد�سة من خالل‬ ‫ا�سرتاتيجية واقعية جديدة ممنهجة نتعلم‬ ‫فيها من �أخطائنا وتق�صرينا‪.‬‬ ‫و�أك ��د الطيب م��وق��ف الأزه���ر ال�شريف من‬ ‫املدينة املقد�سة‪ :‬فهي كلها قدمية كانت �أو‬ ‫جديدة �شرقية �أو غربية م�سلمة وم�سيحية‪،‬‬ ‫يف نظرنا ونظر القانون الدويل �أر�ض حمتلة‬ ‫يجري عليها قواعد القانون الدويل و�أعرافه‬ ‫املرعية‪ ،‬ولي�س الق�سم القدمي فح�سب الذي‬ ‫يحا�صر الآن وتقتطع �أج� ��زا�ؤه وتنتق�ص‬ ‫�أطرافه وتهدد مقد�ساته يف م�سجدنا الأق�صى‬ ‫وم��ول��د ال�سيد امل�سيح عليه ال �� �س�لام‪ ،‬وال‬ ‫يح�سب اخل�صوم �أن�ن��ا ن�سينا حقوقنا �أو‬ ‫تنازلنا عنها دون مقابل وهم �إن ح�سبوا ذلك‬ ‫فهم واهمون‪.‬‬

‫القاهرة – ‪CNN‬‬

‫ت�ستهدف ابتالع املدينة كلها وحمو �سماتها‬ ‫العربية ورم��وزه��ا العربية وم�ؤ�س�ساتها‬

‫عباس ليس في نيته زيارة غزة‬ ‫وعلى �صعيد مت�صل نفى م�س�ؤول يف حركة‬

‫امل���ؤمت��ر الإق �ل �ي �م��ي االقت�صادي‬ ‫ل��دول ج��وار �أفغان�ستان املزمع‬ ‫ع�ق��ده يف العا�صمة الطاجيكية‬ ‫دو�شنبة للفرتة م��ن ‪3/27-26‬‬ ‫‪.»2012/‬‬ ‫وت��اب��ع البيان �أن «ع �ب��اوي �شكر‬ ‫ال���س�ف�ير الأف� �غ ��اين ع�ل��ى ر�سالة‬ ‫ال��دع��وة م ��ؤك��دا ع�م��ق العالقات‬ ‫الثنائية بني البلدين ال�صديقني‬ ‫ودع��م العراق املتوا�صل لل�شعب‬ ‫الأفغاين نحو التقدم وال�سالم»‪.‬‬ ‫من جانبه عرب ال�سفري االفغاين‬ ‫بح�سب البيان عن «�شكره وامتنانه‬ ‫مل��واق��ف ال �ع��راق الت�ضامنية مع‬ ‫�أف�غ��ان���س�ت��ان وت �ق��دي��ره ل���وزارة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة يف جهودها ودعمها‬ ‫املتوا�صل لل�سفارة الأفغانية»‪.‬‬

‫إيران تتهم إسرائيل بأنها وراء‬ ‫تفجيرات "بانكوك"‬

‫إدانة األسد واحتمالية إحالته إلى القضاء الدولي‬

‫�أع�ل��ن دبلوما�سيون �أن اجلمعية ال�ع��ام��ة للأمم‬ ‫املتحدة �ست�صوت على م�شروع قرار يدين القمع‬ ‫يف �سوريا بعد �أيام من ف�شل مترير م�شروع مماثل‬ ‫يف جمل�س الأمن الدويل‪.‬‬ ‫م��ن جانبها �أع�ل�ن��ت ن��ايف ب�ي�لاي مفو�ضة الأمم‬ ‫املتحدة ال�سامية حلقوق الإن�سان �أنها ب�صدد �إعداد‬ ‫ق�ضية �ضد الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد لإحالته‬ ‫�إىل املحكمة اجلنائية الدولية يف الهاي ل�ضلوعه‬ ‫يف ما �أ�سمته “جرائم �ضد الإن�سانية”‪.‬‬ ‫وقالت بيالي �أمام جل�سة خا�صة للجمعية العامة‬ ‫ل�ل��أمم املتحدة �إن الهجوم يف �سوريا توا�صل‬ ‫بالتواط�ؤ من جانب ال�سلطات احلكومية “على‬ ‫�أعلى م�ستوى”‪ .‬و�أو�ضحت �أن �أك�ثر من خم�سة‬ ‫االف و‪� 400‬شخ�ص لقوا حتفهم بحلول كانون‬ ‫الأول‪/‬دي���س�م�بر املا�ضي‪ ،‬و�أ�صيب اك�ثر م��ن ‪10‬‬ ‫�آالف‪ ،‬فيما جرى اعتقال نحو ‪� 18‬ألف �شخ�ص‪.‬‬

‫ّ‬

‫�أكد الإمام الدكتور �أحمد الطيب �شيخ الأزهر‬ ‫�أن فل�سطني ه��ي ق�ضية ال�ع��رب وامل�سلمني‬ ‫‪،‬الق�ضية الأوىل يف التاريخ املعا�صر‪ ،‬كانت‬ ‫كذلك وال ت��زال خ�لال القرن ال�سابق‪ ،‬ويف‬ ‫القلب منها ق�ضية القد�س ال�شريف فهي لب‬ ‫اللباب يف ال�صراع التاريخي املحتدم الذي‬ ‫ال يتوقف‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الطيب يف افتتاحه �أعمال اللجنة‬ ‫التح�ضريية للم�ؤمتر العام لن�صرة القد�س‬ ‫بح�ضور ع��دد من املقد�سيني‪� ،‬أن العامل لن‬ ‫ي�سرتد ا�ستقراره الذي هدده البغاة املعتدون‬ ‫�إال برد املظامل وحفظ احلقوق وقيام ميزان‬ ‫العدل و�سقوط منطق الغاب و�سيا�سة الأمر‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫وط��ال��ب �شيخ الأزهر" باالهتمام بدرا�سة‬ ‫ح��اج��ات امل��واط��ن املقد�سي الأ�سا�سية من‬ ‫�إخ��وان �ن��ا الفل�سطينيني ب ��دءا م��ن حاجات‬ ‫امل �ع �ي �� �ش��ة وال �� �ص �ح��ة واالن� �ت� �ق ��ال والعمل‬ ‫واحلرفة لكل عرب القد�س‪ ،‬مطالبا بدرا�سة‬ ‫مالمح اخلطة التهويدية العن�صرية التي‬

‫أفغانستان تسلم العراق دعوة لحضور‬ ‫المؤتمر اإلقليمي للدول المجاورة لها‬ ‫�سلم ال�سفري االفغاين يف بغداد‬ ‫دعوة ر�سمية للحكومة العراقية‬ ‫حل� ��� �ض ��ور امل�� ��ؤمت� ��ر االق �ل �ي �م��ي‬ ‫واالق � �ت � �� � �ص� ��ادي ل � � ��دول ج� ��وار‬ ‫افغان�ستان‪.‬‬ ‫وذك ��ر ب �ي��ان ل� ��وزارة اخلارجية‬ ‫ام�س �أن «وكيل ال��وزارة ل�ش�ؤون‬ ‫التخطيط ال�سيا�سي والعالقات‬ ‫الثنائية لبيد عباوي التقى �سفري‬ ‫جمهورية �أفغان�ستان الإ�سالمية‬ ‫حممد �أنور انورزي»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن «ال�سفري الأفغاين �سلم‬ ‫خالل اللقاء ر�سالة دعوة موجهة‬ ‫�إىل وزي���ر اخل��ارج �ي��ة حل�ضور‬

‫انتخاب رئيس لمصر نهاية مايو المقبل‬ ‫القاهرة ‪ -‬أ ف ب‬

‫تهريبه‪ ،‬وينتهي به املطاف يف �إيران من اجل‬ ‫ت�صديره‪ ،‬وحتوي الب�صرة ثلثي احتياطيات‬ ‫النفط يف البالد"‪.‬‬ ‫ونقل عن حمللني قولهم "ان �إيران ت�شعر على‬ ‫نحو متزايد ب�أثر نظام العقوبات التي كثفتها‬ ‫الأمم املتحدة الن طهران ترف�ض التخلي عن‬ ‫برناجمها ال�ن��ووي املثري للجدل‪ ،‬و�شددت‬ ‫الواليات املتحدة واالحتاد الأوروبي م�ؤخ ًرا‬ ‫العقوبات على �صادرات �إيران احليوية التي‬ ‫ت�شكل نحو ‪ 80‬يف املئة من عائدات الدولة"‪.‬‬

‫وا�� �ض���اف "د�أبت �إي � � ��ران ع �ل��ى حم��اول��ة‬ ‫اال�ستفادة من حقول النفط العراقية التي‬ ‫متلك احتياطيات معروفة تقدر بـ‪ 115‬مليار‬ ‫برميل‪ ،‬فيما يقول م�س�ؤولون �إن حقوال غري‬ ‫م�ستغلة ميكن �أن حتتوي على كمية كبرية‬ ‫مماثلة �أي�ضا‪ .‬وخالل حرب ‪،1988-1980‬‬ ‫ا�ستولت القوات الإيرانية على حقل جمنون‬ ‫الكبري على طول احلدود ال�شرقية للعراق"‪.‬‬ ‫وك �� �ش��ف امل��وق��ع ع��ن ان ��ه " ع�بر �شبكة من‬ ‫التحالفات التي ت�ضم �سيا�سيني عراقيني‪،‬‬

‫واحتادات ونقابات نفطية وميلي�شيات‪ ،‬فان‬ ‫�إي���ران ه��ي بالفعل يف و��ض��ع جيد ي�ؤهلها‬ ‫لتح�صيل عائدات نفط جنوبي العراق عرب‬ ‫قنوات غري ر�سمية‪ ،‬وهو ما ي�سمح لإيران‬ ‫ب��اال� �س �ت �ف��ادة م��ن ك�م�ي��ة ك �ب�يرة م��ن امل���وارد‬ ‫للحفاظ على نفوذها الإقليمي"‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان طموح �إيران اجليو�سيا�سي جعل جنوبي‬ ‫العراق امتدادا لها‪ ،‬مما يتيح لإيران �إىل حد‬ ‫كبري‪ ،‬ولو ب�شكل غري مبا�شر‪ ،‬زيادة ح�صتها‬ ‫يف �سوق الطاقة العاملية‪.‬‬

‫"فتح" التي يتزعمها الرئي�س الفل�سطيني‪،‬‬ ‫حم �م��ود ع�ب��ا���س ام ����س م��ا ت ��ردد ع��ن زي��ارة‬ ‫�سيقوم بها الأخ�ي�ر‪� ،‬إىل قطاع غ��زة قريبا‪،‬‬ ‫م��ؤك��د ًا يف الوقت ذات��ه �أن ت�شكيل حكومة‬ ‫ال �ت��واف��ق اجل��دي��دة ب��ات ق��اب "قو�سني �أو‬ ‫�أدنى"‪.‬وقال �صربي �صيدم النائب الأول‬ ‫لأم�ي�ن ��س��ر املجل�س ال �ث��وري ل�ل�ح��رك��ة يف‬ ‫حديث ام�س "�إن �أمر زيارة عبا�س �إىل غزة مل‬ ‫يتم نقا�شه على الإطالق‪ ،‬يف �أو�ساط احلركة‬ ‫خا�صة خ�لال اجتماعات املجل�س الثوري‪،‬‬ ‫التي بد�أت م�ساء �أم�س يف رام الله‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �صيدم �أن الأجواء العامة التي جرى‬ ‫الإج �م��اع حولها خ�لال اجتماعات املجل�س‬ ‫ال �ث��وري‪ ،‬ه��ي غ�ير م�سبوقة‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫ب�إيجابية حتقيق امل�صاحلة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫عبا�س حتدث عن ت�شكيل حكومة التوافق‪.‬‬ ‫وب�ش�أن الإعالن عن احلكومة اجلديدة‪ ،‬قال‬ ‫�صيدم ‪�":‬أعتقد �أن هذا املو�ضوع بات قاب‬ ‫قو�سني �أو �أدن ��ى ون�ح��ن ن�سري باجتاهات‬ ‫�إيجابية واعتقد �أن الأمور �ستتوج بنتائجها‬ ‫الطيبة خالل الفرتة القليلة القادمة"‪.‬‬ ‫وكانت �صحيفة "احلياة" قد نقلت عن م�صادر‬ ‫فل�سطينية " �أن عبا�س �سيزور قطاع غزة‬

‫اواخر ال�شهر اجلاري ب�صحبة رئي�س املكتب‬ ‫ال�سيا�سي حلركة حما�س خالد م�شعل‪.‬ونقلت‬ ‫ال�صحيفة �أن عبا�س ينوي القدوم �إىل القطاع‬ ‫يف "�إطار اتفاق �أكرب من �إعالن الدوحة‪ ،‬قد‬ ‫ميهد الطريق �إىل ا�ستئناف املفاو�ضات مع‬ ‫�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وك�شفت عن �أن رئي�س احلكومة الإ�سرائيلية‬ ‫بنيامني "نتنياهو وافق على �إط�لاق �سراح‬ ‫‪� 40‬أ�سري ًا فل�سطيني ًا من �أ�صل ‪ 123‬ما زالوا‬ ‫قيد الأ�سر‪ ،‬منذ ما قبل توقيع اتفاق �أو�سلو‬ ‫عام ‪." 93‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن "نتنياهو وافق على �إطالق‬ ‫�سراح �ألف �أ�سري فل�سطيني‪ ،‬بينهم الأربعون‪،‬‬ ‫كجزء من رزمة ت�سهيالت‪ ،‬متهيد ًا ال�ستئناف‬ ‫املفاو�ضات"‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل �أن "هناك ات���ص��االت �أجريت‪،‬‬ ‫وجترى حالي ًا (ت�شارك فيها دول �أوروبية)‬ ‫للح�صول على موافقة نتنياهو لإطالق بقية‬ ‫الأ�سرى الـ ‪." 63‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت �أن ��ه "يف ح��ال واف ��ق نتنياهو‬ ‫على �إط�لاق الأ� �س��رى‪ ،‬وق��دم ت�سهيالت ف�إن‬ ‫م��ن امل ��ؤك��د �أن ي�ع��ود ال��رئ�ي����س ع�ب��ا���س �إىل‬ ‫املفاو�ضات"‪.‬‬

‫طهران – ‪BBC‬‬ ‫�أعلنت �إي��ران رف�ضها لالتهامات‬ ‫الإ�سرائيلية ب�أنها وراء التفجريات‬ ‫التي �شهدتها العا�صمة التايالندية‬ ‫" بانكوك " ام�س االول‪ ،‬متهمة‬ ‫�إ�سرائيل ب�أنها هي التي وراء هذه‬ ‫التفجريات عن طريق عمالئها‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل��ت��ح��دث ب��ا� �س��م وزارة‬ ‫اخلارجية الإيرانية "رامني مهما‬ ‫نبارا�ست يف ت�صريح ام�س " �إن‬ ‫ه��ذه االتهامات ال �أ�سا�س لها من‬ ‫ال�صحة وتعد ج��زءا م��ن احلرب‬ ‫النف�سية التي متار�سها �إ�سرائيل‬ ‫�ضد �إيران‪.‬‬ ‫و�أدان "نبارا�ست" التفجريات‬ ‫ال � �ت� ��ي وق � �ع� ��ت يف ال �ع��ا� �ص �م��ة‬ ‫التايالندية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن عمالء‬ ‫�إ� �س��رائ �ي �ل �ي�ين ع� ��ادة م��ا يكونوا‬ ‫مرتكبي مثل هذه الهجمات‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�شرطة التايالندية قد‬ ‫�أع �ل �ن��ت �أن �شخ�صا يعتقد �أن��ه‬ ‫�إيراين اجلن�سية �أ�صيب بجروح‬

‫خطرية بعدما انفجرت قنبلة كانت‬ ‫بحوزته ب�أحد ال�شوارع املزدحمة‬ ‫يف العا�صمة "بانكوك" ‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د م�ت���ص��ل ادان ��ت‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة ال ��رو�� �س� �ي ��ة ب�شدة‬ ‫الهجمات االره��اب �ي��ة يف ك��ل من‬ ‫ن �ي��ودل �ه��ي وت�ب�ل�ي���س��ي‪ ،‬مطالبة‬ ‫ب�ضرورة ك�شف مدبري ومنفذي‬ ‫تلك اجلرائم‪.‬‬ ‫ون��ق��ل��ت ال ��وك ��ال ��ة ع ��ن م�صدر‬ ‫ب� � ��ال� � ��وزارة ق� ��ول� ��ه ام � ��� ��س ان‬ ‫"مو�سكو تندد ب�شدة بعمليات‬ ‫املتطرفني" التي �شهدتها عا�صمتا‬ ‫ال�ه�ن��د وج��ورج �ي��ا ‪ ،‬وت �ع��رب عن‬ ‫تعاطفها مع امل�صابني جراء هذه‬ ‫االع �ت��داءات‪ ،‬متمنية لهم ال�شفاء‬ ‫العاجل‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف امل���ص��در ان "مو�سكو‬ ‫مقتنعة ان ��ه ال ت�بري��ر لالرهاب‬ ‫ب�شتى �أ��ش�ك��ال��ه‪ ..‬ن�ع��ول على �أن‬ ‫جت��ري �سلطات البلدين اللتان‬ ‫�شهدتا تلك احل ��وادث حتقيقات‬ ‫دق�ي�ق��ة م��ن �أج ��ل م�ع��رف��ة مدبري‬ ‫ومنفذي هذه اجلرائم"‪.‬‬

‫ّ‬ ‫المسلمون األكثر تمسكا بدينهم‬ ‫في بريطانيا‬

‫لندن ‪CNN -‬‬ ‫�أك� ��دت درا� �س��ة �أع��دت �ه��ا "جامعة‬ ‫كارديف" الربيطانية �أن امل�سلمني‬ ‫�أك �ث�ر ت��دي � ًن��ا وا ِّت� �ب ��اعً ��ا لتعاليم‬ ‫دينهم‪ ،‬مقارن ًة بغريهم من �أتباع‬ ‫املعتقدات الأخ ��رى يف اجنلرتا‬ ‫وويلز‪.‬‬ ‫ووف ًقا للدرا�سة التي اعتمدت على‬ ‫بيانات م��رك��ز �إدارة �إح�صاءات‬ ‫امل ��واط� �ن ��ة ب � � ��وزارة ال��داخ �ل �ي��ة‬ ‫الربيطانية ف�إنّ ‪ %77‬من امل�سلمني‬ ‫يحافظون على ممار�سة �شعائر‬ ‫دينهم ودع��وة �أبنائهم لذلك‪ ،‬يف‬ ‫ح�ين ن�سبة املتم�سكني بتعاليم‬ ‫ال�ن���ص��ران�ي��ة مل ت �ت �ج��اوز ‪،%29‬‬ ‫ولدى املعتقدات الأخرى ‪.%65‬‬ ‫و�أو�ضحت الدرا�سة �أنّ ‪ %98‬من‬ ‫الأط��ف��ال امل�سلمني يف اجنلرتا‬ ‫وويلز يدينون بالدين الذي تر ّبى‬ ‫عليه �آبا�ؤهم وهو الإ�سالم‪ ،‬بينما‬ ‫تقل تلك الن�سبة بالن�سبة للأطفال‬ ‫الن�صارى لت�صل �إىل ‪ % 62‬ويف‬ ‫الديانات الأخ��رى ت�صل �إىل ‪89‬‬ ‫‪ .%‬وح��ول ذلك قال الربوفي�سور‬ ‫ج��ون�ث��ان �سكورفيلد‪� :‬إن الدين‬ ‫ي �� �س �ه��م يف م�����س��اع��دة جمتمع‬

‫الأق �ل �ي��ات‪ ،‬خ��ا��ص��ة و�أن ��ه "يلعب‬ ‫دو ًرا ه ��ام ��ا يف احل� �ف ��اظ على‬ ‫الروابط بني الأ�سر ذات العرقيات‬ ‫الواحدة"‪.‬‬ ‫و�أكّد �سكورفيلد �أنّ ف�صول التعليم‬ ‫الدينية خارج املدر�سة ت�أخذ َح ِّي ًزا‬ ‫من حياة الأطفال امل�سلمني‪ ،‬فهم‬ ‫ي��در� �س��ون ب�ت�ل��ك امل ��دار� ��س ثالث‬ ‫مرات �أو �أكرث �أ�سبوعيًا بالإ�ضافة‬ ‫�إىل املناهج الأخرى‪.‬‬ ‫تعودوا على قراءة‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لقد ّ‬ ‫ال��ق��ر�آن باللغة ال�ع��رب�ي��ة وتعلم‬ ‫ال�ك�ث�ير ع��ن ال��دي��ن م��ن والديهم‬ ‫و�أفراد الأ�سرة الآخرين"‪.‬‬ ‫وت �� �ض��اع��ف ع� ��دد امل �� �س �ل �م�ين يف‬ ‫بريطانيا ح��وايل ‪ 90‬م��رة خالل‬ ‫��س�ت��ة ع� �ق ��ود‪ ،‬ح���س��ب م ��ا ذكرته‬ ‫ب��رق�ي��ة دبلوما�سية � �ص��ادرة من‬ ‫� �س �ف��ارة ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة يف‬ ‫العا�صمة الربيطانية ل�ن��دن يف‬ ‫�شهر يناير ‪ ،2009‬و�س ّربها موقع‬ ‫ويكيليك�س‪.‬‬ ‫وتقول الربقية �إنّ تعداد ‪2001‬‬ ‫�أظهر �أن عدد م�سلمي البالد ارتفع‬ ‫�إىل ‪ 1.6‬مليون ن�سمة بعد �أن‬ ‫كانوا �أق��ل من ‪� 22‬أل��ف ن�سمة يف‬ ‫تعداد ‪.1951‬‬


‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(193) - Thursday 16, February, 2012‬‬

‫ّ‬

‫واسط‪ :‬مشاريعنا الجديدة أعدت على وفق معايير علمية وتشمل القطاعات جميعا‬ ‫واسط ‪ -‬نبيل الشايب‬ ‫احل��دي��ث ع��ن م�شاريع البناء والأع �م��ار يف‬ ‫وا�سط التي �أجنزت �أو ال تزال حتت االجناز‬ ‫ال مي��ر �إ ّال ب��ذك��ر جل�ن��ة االع �م��ار يف جمل�س‬ ‫املحافظة التي تقع عليها م�س�ؤولية كبرية‬ ‫ومهمة مع ًا يف �إع��داد تلك امل�شاريع ودرا�سة‬ ‫ج��دواه��ا ق�ب��ل �أن ي�ت��م ع��ر��ض�ه��ا للت�صويت‬ ‫داخ���ل امل�ج�ل����س ل �ت��درج يف ال�ن�ه��اي��ة �ضمن‬ ‫خطة املحافظة الأم ��ر ال ��ذي يتطلب و�ضع‬ ‫التخ�صي�صات املالية املنا�سبة لها متهيد ًا‬ ‫لإعالن تلك امل�شاريع والبدء يف تنفيذها على‬ ‫�أر�ض الواقع‪ ،‬واالهم من هذا �أي�ض ًا �أن و�ضع‬ ‫اخل�ط��ط املتعلقة بتنفيذ امل�شاريع ال ي�أتي‬ ‫اعتباطا �إمن��ا يخ�ضع ملعايري علمية و�أ�س�س‬ ‫امنوذجية الأم��ر ال��ذي ميز حمافظة وا�سط‬ ‫عن �سواها من املحافظات الأخ��رى بتنفيذ‬ ‫خطتها للعام املا�ضي و�صرف ن�سبة ‪ 90‬باملئة‬ ‫من تخ�صي�صاتها املالية عام ‪2011‬‬ ‫وذكر رئي�س جلنة الأعمار يف جمل�س املحافظة‬ ‫عبد االله نريمان ال�شمري �إن وا�سط ت�شهد‬ ‫يف الوقت احلا�ضر حملة وا�سعة وكبرية يف‬ ‫تنفيذ م�شاريع البناء والأعمار‪ ،‬وهذه احلملة‬ ‫وا�ضحة للعيان يف مدينة الكوت �أك�ثر من‬ ‫غريها لكنها يف الواقع مل تقت�صر على الكوت‬ ‫وحدها بل يف عموم املحافظة �إذ هناك العديد‬ ‫م��ن امل���ش��اري��ع ال�ت��ي تنفذ على وف��ق اخلطة‬ ‫التي اعدتها احلكومة املحلية م�سبقا وفق‬ ‫معايري علمية باالعتماد على احلاجة الفعلية‬ ‫للخدمات مع الأخ��ذ بنظر االعتبار الكثافة‬ ‫ال�سكانية للق�ضاء �أو الناحية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف حديث لـ ( النا�س ) " هذا العام‬ ‫�أع��ددن��ا خطة طموحا ووا�سعة كانت ت�شمل‬ ‫خمتلف القطاعات املدنية ومتتد اىل جميع‬ ‫م��دن امل�ح��اف�ظ��ة وك��ان��ت ه��ذه اخل �ط��ة معدة‬ ‫بخم�سة �أ�ضعاف التخ�صي�صات املتوقع �أن‬ ‫حت�صل عليها املحافظة والبالغة ‪ 216‬مليار‬ ‫دينار عراقي لتنفيذ عدد كبري من امل�شاريع‬ ‫املختلفة‪ ،‬وه��ذه اخلطة مل تو�ضع ب�صورة‬ ‫كيفية �أو تخ�ضع الجتهادات �إمنا كانت مبنية‬ ‫على ما �أعدته املجال�س املحلية والوحدات‬ ‫الإدارية ومناق�شة ذلك ب�صورة م�ستفي�ضة مع‬ ‫تلك املجال�س وبالتن�سيق مع ديوان املحافظة‬ ‫ليتم التعديل والإ�ضافة قبل �أن يتم توحيد‬ ‫خطط املجال�س املحلية متهيدا ملناق�شتها‬ ‫م ��رة واح� ��دة ك�خ�ط��ة ع��ام��ة للمحافظة ومل‬ ‫تكن تلك املناق�شة روتينية �إمنا كانت دقيقة‬

‫ومو�ضوعية ومبنية على �أ�س�س ومعايري‬ ‫علمية وعملية حتى يتم يف النهاية الت�صويت‬ ‫على اخلطة و�إقرارها بعد �أن تكون قد �أخذت‬ ‫بنظر االعتبار احلاجة الفعلية لهذا امل�شروع‬ ‫�أو ذاك‪.‬‬ ‫م��ؤك��دا " �أن املجل�س �سبق و�أن ق��رر تنفيذ‬ ‫خطة ال�ع��ام املا�ضي كليا قبل ال�ب��دء بخطة‬ ‫العام احلايل حتى ال يح�صل تعرث يف التنفيذ‬ ‫وهو ما ح�صل فعال‪ ،‬ليتم البدء بالإعالن عن‬ ‫م�شاريع العام اجلديد والتي �ست�شمل خمتلف‬ ‫القطاعات املدنية وباملنا�سبة ف��أن احلكومة‬ ‫املحلية ومن خالل جلان ميدانية يف ديوان‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ة وك��ذل��ك يف امل�ج�ل����س ق��د �أج ��رت‬ ‫تقومي ًا لأداء ال�شركات املنفذة للم�شاريع‬ ‫وك��ان هذا التقومي ي�ستند �أي�ضا اىل �أ�س�س‬ ‫وم�ع��اي�ير علمية وك ��ان م��ن نتائجه �إبعاد‬ ‫العديد من ال�شركات وحرمانها من امل�شاركة‬ ‫يف املناق�صات اجل��دي��دة ب�سبب تلك�ؤها يف‬ ‫تنفيذ امل�شاريع املحالة بعهدتها حتى �أ�صبح‬ ‫ل��دي�ن��ا ت�صنيف جلميع ال���ش��رك��ات ومعرفة‬ ‫قدرتها و�إمكاناتها وه��ذا الت�صنيف �شمل‬ ‫�أي�ضا ال�شركات اجليدة واملتميزة لذلك حددنا‬ ‫‪� 40‬شركة ج�ي��دة وال�سماح لها باحل�صول‬

‫على تندر ثان‪� ،‬أي مبعنى ن�سمح لها بتنفيذ‬ ‫م�شروعني مع ًا طاملا �أنها ذات �سمعة جيدة‬ ‫وق ��ادرة على التنفيذ م��ن دون �أي��ة معوقات‬ ‫�أو م�شاكل تنعك�س يف النتيجة �سلب ًا على‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫وبني "�أن املتابعة امليدانية للم�شاريع التي‬ ‫ي�ج��ري تنفيذها يف امل�ح��اف�ظ��ة والإ� �ش��راف‬ ‫ال�ي��وم��ي للمحافظ م �ه��دي ال��زب �ي��دي �ساهم‬ ‫م�ساهمة فعالة وكبرية يف تفعيل العمل بتلك‬ ‫امل�شاريع وحتقيق خطوات متقدمة فيها كان‬ ‫من ثمار ذلك �أن حمافظتنا حققت يف العام‬ ‫املا�ضي ن�سبة �صرف من املبالغ املخ�ص�صة‬ ‫لها بلغت ‪ 90‬باملئة وهي حالة حت�صل �أول‬ ‫مرة يف تاريخ املحافظة حتى نالت احلكومة‬ ‫املحلية �شكر وثناء رئي�س ال��وزراء نوري‬ ‫املالكي وه��ذا بذاته يعطينا ح��اف��ز ًا على �أن‬ ‫ننجز جميع امل�شاريع التي يف ط��ور العمل‬ ‫�ضمن مواعيدها املحددة ووفق املوا�صفات‬ ‫املطلوبة وكذلك �إحالة جميع م�شاريع ‪2012‬‬ ‫اىل ال�شركات املحلية واملقاولني قبل نهاية‬ ‫العام احل��ايل وطموحنا ب��أن يتم ه��ذا العام‬ ‫�إنفاق جميع التخ�صي�صات املالية وبالتايل‬ ‫ن�ك��ون حققنا ف�ع� ً‬ ‫لا اخل�ط��ة ال�ت��ي و�ضعناها‬

‫الناس – متابعة‬

‫�أعلن املتحدث الر�سمي با�سم وزارة ال�صحة زي��اد ط��ارق �أن االيام‬ ‫املقبلة �ست�شهد ار�سال ‪ 154‬مري�ض ًا من االطفال والن�ساء والرجال اىل‬ ‫م�ست�شفى وديكان الرتكي يف ا�سطنبول مع مرافقيهم لتلقي العالج‪.‬‬ ‫ونقل بيان ل�ل��وزارة تلقت وكالة ( الفرات نيوز) ن�سخة منه ام�س‬ ‫االربعاء عن مدير ال�صحة الدولية فيها رمزي ر�سول قوله �إن "هذه‬ ‫هي الوجبة ال�ساد�سة والع�شرون املر�سلة اىل اخلارج للعالج"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "الوجبة �شملت جمال امرا�ض العيون لتلقي العالج يف‬ ‫�أ�سطنبول لوجود فر�صة جيدة ومراكز متقدمة للعالج"‪.‬‬ ‫وا�شار ر�سول اىل �أن "اختيار مرافق املري�ض يتم ب�شرط �أن يكون‬ ‫ب�صحة جيدة ج��د ًا ويخ�ضع للفحو�ص م��ن حيث اللياقة البدنية‬ ‫وال�صحية وللطريان اي�ض ًا"‪.‬‬

‫�أك��دت وزارة التعليم العايل والبحث‬ ‫ال�ع�ل�م��ي‪� ،‬أن ق��راره��ا ال�ق��ا��ض��ي بدفع‬ ‫الأجور الدرا�سية لطلبة الكليات الأهلية‬

‫امل�ست�ضافني يف ال�ك�ل�ي��ات احلكومية‬ ‫ي�ك��ون منا�صفة ب�ين الكليات الأهلية‬ ‫واحلكومية م��ا زال معموال فيه حتى‬ ‫الوقت احلا�ضر‪.‬‬ ‫وق��ال م�ست�شار ال��وزي��ر ال��دك�ت��ور عبد‬ ‫ال�صاحب جنم‪ ،‬ان "وزير التعليم العايل‬

‫الناس – متابعة‬ ‫طالبت وزارة البيئة " ال�شركات‬ ‫الأجنبية واملحلية العاملة مع‬ ‫�شركات النفط والتي ت�ستخدم‬ ‫امل� ��� �ص ��ادر امل �� �ش �ع��ة االل� �ت ��زام‬ ‫مبتطلبات الوقاية من الإ�شعاع‬ ‫والتن�سيق مع اق�سام البيئة يف‬ ‫املحافظات النفطية" ‪.‬‬ ‫واك� ��د ب �ي��ان ل� �ل���وزارة ام�س‬ ‫"اهمية القيام بعمليات مراقبة‬ ‫لهذه ال�شركات ب�شكل دوري‬ ‫ودون ح�صول �أي��ة م�شكالت‬ ‫بيئية ل�ك��ون ف �ق��دان امل�صادر‬ ‫امل�شعة يف عمليات احلفر من‬ ‫امل�شكالت وامل�ل��وث��ات البيئية‬ ‫اخلطرية "‪.‬‬ ‫وا�� � � �ض � � ��اف "مت خم ��اط� �ب ��ة‬ ‫احلكومة املحلية يف حمافظة‬ ‫مي�سان لإج��راء ك�شف موقعي‬ ‫على البئر النفطية (‪-BUS‬‬ ‫‪) 30‬التابعة ل�شركة وذر فورد‬ ‫الأمريكية يف جممع بازركان‬ ‫ال �ن �ف �ط��ي ال ��واق ��ع يف ناحية‬ ‫الطيب �شرق مدينة العمارة‬ ‫ومت ال �ك �� �ش��ف ع ��ن امل �� �ص��ادر‬ ‫امل �� �ش �ع��ة امل �ف �ق��ودة يف البئر‬ ‫ال�ن�ف�ط�ي��ة وم ��ن خ�ل�ال امل�سح‬ ‫اال�شعاعي تبني �إن امل�صادر‬ ‫املفقودة هما م�صدران الأول‬ ‫ام��ري �� �ش��وم‪ -‬ب��ري �ل �ي��وم وهو‬

‫ن�سب‬ ‫وال�ب�ح��ث العلمي علي الأدي� ��ب‪ّ ،‬‬ ‫�إرجاع املبالغ التي مت ا�ستيفا�ؤها خالفا‬ ‫لقرار الوزارة �إىل الطلبة"‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أن بع�ض اجلامعات والكليات الأهلية‬ ‫كانت تقوم با�ستيفاء االجور الدرا�سية‬ ‫كاملة وبن�سبة ‪100‬باملئة ‪ ،‬ف�ض ًال عن‬

‫ق �ي��ام ال�ك�ل�ي��ات او امل �ع��اه��د احلكومية‬ ‫با�ستيفاء ‪ 50‬باملئة م��ن االج ��ور مما‬ ‫ي � ��ؤدي اىل ق �ي��ام بع�ض الطلبة بدفع‬ ‫مبلغ االجور الدرا�سية اىل ‪ 150‬باملئة‬ ‫عما هو مقرر يف اجلامعات او الكليات‬ ‫االهلية‪.‬‬

‫تحديد ‪ 15‬ألف درجة وظيفية‬

‫التربية‪ :‬فتح باب التعيين مرتبط بإقرار الموازنة‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫�أعلنت وزارة الرتبية �أن" فتح باب التعيني يف الوزارة‬ ‫هذا العام مرتبط ب�إقرار املوازنة العامة‪ ،‬و�سيجري وفق‬ ‫�آلية جديدة تت�ضمن التقدمي الكرتونيا لتفادي التالعب‬ ‫�أو الأخطاء التي قد ترافق اختيار امل�ؤهلني للوظيفة"‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق با�سم ال ��وزارة وليد ح�سني �إن" جلنة‬

‫ال�ترب�ي��ة والتعليم يف ال�برمل��ان ح��ددت ح��اج��ة وزارة‬ ‫الرتبية من ال��درج��ات الوظيفية للعام اجل��اري بنحو‬ ‫‪� 15‬ألف درجة كحد �أدنى‪ ،‬لكون �أغلب مديريات الرتبية‬ ‫تعاين نق�صا كبريا يف مالكاتها ال�سيما يف املناطق‬ ‫الريفية والأطراف"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن��ه "من امل�ؤمل اط�لاق ه��ذه ال��درج��ات خالل‬ ‫الأ�شهر املقبلة بعد توزيعها بني املديريات يف بغداد‬

‫البيئة تطالب الشركات األجنبية‬ ‫والمحلية النفطية االلتزام احتضان مؤتمر موسع للحوزة والجامعة‬ ‫العربية في النجف‬ ‫بمتطلبات الوقاية من اإلشعاع‬ ‫م���ص��در ن �ي��وت��روين والثاين‬ ‫�سيزيزم وه��و م�صدر لأ�شعة‬ ‫كاما "‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "�إن امل���ص��ادر امل�شعة‬ ‫فقدت مع املعدات احلاملة لها‬ ‫�أثناء العمل داخل البئر وعلى‬ ‫ع�م��ق ي �ت�راوح ب �ي��ن‪-4057/‬‬ ‫‪ /4060‬م�ترا ومت��ت حماولة‬ ‫ال�ع�ث��ور عليها وا�سرتجاعها‬ ‫ول �ك��ن دون ج���دوى ح�ي��ث مل‬ ‫يتم العثور عليها ومت خماطبة‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ال �ع��راق �ي��ة للم�صادر‬ ‫امل�شعة م��ن قبل �شركة ‪/‬وذر‬ ‫فورد‪ /‬ب�شان متابعة املو�ضوع‬ ‫"‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س جلنة الطاقة يف‬ ‫جمل�س حمافظة مي�سان عامر‬ ‫ن�صر الله اعلن منت�صف ال�شهر‬ ‫املا�ضي �سقوط م�صدر م�شع‬ ‫يف احدى ابار منطقة البزركان‬ ‫والتي تتوىل العمل فيها �شركة‬ ‫وذر فورد الأمريكية‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا اع �ل �ن��ت وزارة النفط‬ ‫�سابقا عن قيام جلنة م�شرتكة‬ ‫م��ن م��رك��ز البحث والتطوير‬ ‫ال�ن�ف�ط��ي ودائ� ��رة الدرا�سات‬ ‫وال �ت �خ �ط �ي��ط وامل �ت��اب �ع��ة يف‬ ‫وزارة ال �ن �ف��ط وف ��ري ��ق من‬ ‫ق���س��م ال�ب�ي�ئ��ة ال �ت��اب��ع ل�شركة‬ ‫نفط مي�سان ‪ ,‬ومديرية بيئة‬ ‫املحافظة ب��زي��ارة موقع بئر‬ ‫بزركان ‪ ،‬للت�أكد من خلوها من‬ ‫اال�شعاعات‪.‬‬

‫تعثر في مشاريع مديرية التربية‬

‫وك�شف رئي�س جلنة الأعمار " ان هناك تعرثا‬ ‫يف م�شاريع املديرية العامة للرتبية والتي‬ ‫يبلغ عددها نحو ‪ 140‬م�شروعا لذلك عملنا‬ ‫على و�ضع خطة ملعاجلة هذا الإخفاق والذي‬ ‫حدث بفعل ا�سباب عدديدة منها تناثر تلك‬ ‫امل�شاريع على رقعة وا�سعة من املحافظة كون‬

‫األجور الدراسية لطلبة الكليات األهلية المستضافين‬ ‫في الكليات الحكومية ‪ ..‬مناصفة بين اإلثنين‬

‫إرسال ‪ 154‬مريضا إلى تركيا‬ ‫للعالج قريبا‬ ‫الناس – متابعة‬

‫لأعمار حمافظة وا�سط بعد �أن كانت املحافظة‬ ‫تعاين نق�ص ًا كبري ًا ووا�ضح ًا يف اخلدمات‬ ‫�سواء قبل عام ‪ 2003‬حيث كانت املحرومية‬ ‫م��ن امل���ش��اري��ع واخل��دم��ات وا��ض�ح��ة للعيان‬ ‫�أو يف ال�سنوات التي �سبقت العام املا�ضي‬ ‫حيث ب��دا وا��ض�ح��ا حجم التلك�ؤ يف تنفيذ‬ ‫اخل��دم��ات وع ��دم وج ��ود ج��دي��ة يف املتابعة‬ ‫اليومية للم�شاريع وال هناك �آلية منتظمة يف‬ ‫�إعداد اخلطط ورافق ذلك �إرجاع املبالغ اىل‬ ‫اخلزينة ومن ثم متت املوافقة على تدويرها‬ ‫على العك�س مما نحن عليه الآن حيث نعد‬ ‫اخل�ط��ط ب�شكل �سليم وم��و��ض��وع��ي وهناك‬ ‫متابعة دقيقة يف مرحلة التنفيذ والهدف من‬ ‫ذلك كله النهو�ض مب�ستوى اخلدمات املقدمة‬ ‫للمواطنني ويف خمتلف القطاعات اخلدمية‪.‬‬

‫تلك امل�شاريع تتعلق جميعها ببناء مدار�س‬ ‫�أو مالحق للمدار�س القائمة حالي ًا وكما هو‬ ‫معروف �أن املدار�س موزعة بعموم مناطق‬ ‫املحافظة و�أحيان ًا يف مناطق نائية وبعيدة‬ ‫رمب��ا ي�صعب الو�صول لها ع�لاوة على قلة‬ ‫ال�ك��ادر الهند�سي امل��وج��ود يف ق�سم الأبنية‬ ‫املدر�سية وبع�ضهم تنق�صه اخل�ب�رة وعدم‬ ‫توافر و�سائط النقل الكافية لهم كي يتابعوا‬ ‫تلك امل�شاريع لكننا يف الواقع مل نرتك ذلك‬ ‫بل �شكلنا جلنة لبحث �أ�سباب تلك الإخفاقات‬ ‫وو��ض��ع امل�ع��اجل��ات ل�ه��ا �شملت اع�ضاء من‬ ‫ال �ه �ن��د� �س��ة يف امل �ح��اف �ظ��ة وم���ن التخطيط‬ ‫واملتابعة والرتبية واملجال�س املحلية وكذلك‬ ‫جلنتي الأعمار والرتبية يف جمل�س وا�سط‬ ‫ف�ضال ع��ن دي ��وان امل�ح��اف�ظ��ة و��س�ت��أخ��ذ تلك‬ ‫اللجنة على عاتقها مهمة متابعة تلك امل�شاريع‬ ‫والنهو�ض بها ‪.‬‬ ‫و�أك��د ال�شمري �أن احلكومة املحلية وجلنة‬ ‫الأع�م��ار يف املجل�س تعاين �أي�ضا من تلك�ؤ‬ ‫امل�شاريع امل�ح��ال��ة بعهدة ال� ��وزارات ومنها‬ ‫م �� �ش��روع جم� ��اري ال��ك��وت وم �� �ش��اري��ع ماء‬ ‫الكوت وب��درة والزبيدية واحل��ي واملوفقية‬ ‫وم�شروع حمطة ال�صرف ال�صحي ملجاري‬ ‫النعمانية وك��ذل��ك املجمعات ال�سكنية يف‬ ‫املحافظة وبع�ض امل�شاريع الأخ��رى املمولة‬ ‫من تخ�صي�صات الوزارات كون تلك امل�شاريع‬ ‫تنفذ حتت �إ��ش��راف ال ��وزارات املعنية وهي‬ ‫بالتايل ال تخ�ضع للمتابعة امل�ستمرة والتقومي‬ ‫ال��دق�ي��ق مل��راح��ل العمل لكننا يف ال��واق��ع مل‬ ‫ن�ترك الأم ��ر وعملنا على تفعيل العمل يف‬ ‫تلك امل�شاريع من خالل اللقاءات املبا�شرة مع‬ ‫ال�سادة الوزراء ومنهم ال�سيد وزير البلديات‬ ‫ال��ذي ك��ان متعاون ًا و�أم��ر ب�سحب العمل يف‬ ‫م�شروع ماء بدرة من ال�شركة املتلكئة وقبلها‬ ‫م���ش��روع م��اء ال �ك��وت كما وج��ه �إن� ��ذارا اىل‬ ‫ال�شركات الأخرى‪.‬‬ ‫و�أخ�يرا قال رئي�س جلنة الأعمار نحن بقدر‬ ‫ما نطمح اىل وجود �شركات عراقية ر�صينة‬ ‫تقوم بتنفيذ خمتلف امل�شاريع يف املحافظة‬ ‫ف��أن�ن��ا نطمح ب��دخ��ول ال���ش��رك��ات الأجنبية‬ ‫للم�ساهمة باعمار املحافظة ولدينا يف هذا‬ ‫اجلانب م��داوالت وم�شاورات م�ستمرة مع‬ ‫العديد من ال�شركات ومنها على �سبيل املثال‬ ‫�شركات تركية واي��ران�ي��ة و�أخ ��رى بلغارية‬ ‫ت��رغ��ب ال �ع �م��ل واال� �س �ت �ث �م��ار يف املحافظة‬ ‫وبدورنا تعهدنا بتقدمي املزيد من الدعم لتلك‬ ‫ال�شركات ال�سيما وان حمافظة وا�سط تنعم‬ ‫بالأمن واال�ستقرار ‪،‬وه��ذا بذاته يعد عام ًال‬ ‫م�شجع ًا لقدوم تلك ال�شركات‪.‬‬

‫الناس – متابعة‬

‫�أع� �ل ��ن م��رك��ز ال ��درا�� �س ��ات التخ�ص�صية‬ ‫اق��ام��ة م ��ؤمت��ره ال�ع�ل�م��ي ال� ��دويل الثالث‬ ‫يف ‪�� 20‬ش�ب��اط اجل� ��اري يف ال�ن�ج��ف بني‬ ‫احل� ��وزة واجل��ام �ع��ة مب���ش��ارك��ة ع ��دد من‬ ‫ال� ��دول اال� �س�لام �ي��ة‪ .‬وذك ��ر ب �ي��ان للمركز‬ ‫ان"رئي�س املركز قا�سم الها�شمي اك��د �أن‬ ‫امل�ؤمتر ال��دويل ال��ذي �سيعقد بني احلوزة‬ ‫واجلامعة يف ‪� 20‬شباط اجل��اري �سيتميز‬ ‫بح�ضور وم�شاركة �شخ�صيات ا�سالمية‬ ‫واكادميية بارزة"‪ ،‬م�ضيفا �أن "عدة دول‬ ‫ا�سالمية اكدت م�شاركتها يف امل�ؤمتر منها‬

‫الكويت وتركيا وم�صر وتون�س ولبنان‬ ‫وايران وال�سعودية"‪.‬واو�ضح �أن "امل�ؤمتر‬ ‫�سيناق�ش عدة حماور ابرزها دور احلوزة‬ ‫العلمية يف تر�شيد ودع��م حركة ال�صحوة‬ ‫اال� �س�لام �ي��ة ل ��دى ال �� �ش �ع��وب ودوره � ��ا يف‬ ‫التقريب بني املذاهب وحوار االديان ا�ضافة‬ ‫اىل اث��ر البحث احل��وزوي يف الدرا�سات‬ ‫االكادميية"‪.‬وبني الها�شمي �أن "امل�ؤمتر‬ ‫�سيناق�ش دور احل ��وزة العلمية يف رفد‬ ‫التعليم العايل باال�س�س ال�سليمة للمنهجية‬ ‫العلمية وف��ق ر�ؤي� ��ة ا��س�لام�ي��ة ومواقف‬ ‫املرجعية الدينية يف احلر�ص على م�ستقبل‬ ‫العراق اجلديد"‪.‬‬

‫وامل�ح��اف�ظ��ات بح�سب احل��اج��ة الفعلية ل�ك��ل مديرية‬ ‫والكثافة ال�سكانية للمحافظة‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ح�سني ان��ه "�سيتم اع�ت�م��اد � �ش��روط حمددة‬ ‫للتعيني ي �ك��ون ا��س��ا��س�ه��ا امل�ف��ا��ض�ل��ة واالخت�صا�ص‪،‬‬ ‫و�سيكون التقدمي م��ن خ�لال اال�ستمارة االلكرتونية‬ ‫لتفادي االخطاء وامل�شكالت التي رافقت العملية خالل‬ ‫العام املا�ضي"‪.‬‬

‫رصد‬ ‫أحمد السليطي ‪:‬‬ ‫طالبنا يف عدة جل�سات واجتماعات‬ ‫م��ع هيئة احل��ج وال�ع�م��رة ب�إعادة‬ ‫النظر يف م��و��ض��وع زي ��ادة ن�سبة‬ ‫احل �ج��اج مل�ح��اف�ظ��ة ال�ب���ص��رة هذا‬ ‫ال�ع��ام ‪� ...‬أن ع��دد �سكان الب�صرة‬ ‫ي���ص��ل اىل ح� ��وايل م ��ا ي� �ق ��ارب ‪3‬‬ ‫ماليني ن�سمة ويجب �أن تخ�ص�ص‬ ‫لها ن�سبة ا�ستنادا �إىل ع��دد �سكان‬ ‫املحافظة‬

‫فارس السنجري ‪:‬‬ ‫ع� �ل ��ى احل� �ك ��وم ��ة االن �أع� �ط���اء‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات ال �� �ص�لاح �ي��ات التي‬ ‫ت �� �س �ت �ح �ق �ه��ا ك� ��ي ت �� �س �ت �ط �ي��ع �أن‬ ‫تتوا�صل مع املواطن وتقدم �أب�سط‬ ‫اخلدمات له التي هي ا�سا�سا من‬ ‫حق املواطنني ‪�...‬أن احلكومة لو‬ ‫جت��اوزت ق�ضية االقاليم و�أعطت‬ ‫امل� �ح ��اف� �ظ ��ات م��اي �ك �ف��ي الن �� �ش��اء‬ ‫واقامة امل�شاريع اخلدمية وتقدمي‬ ‫خدماتها اىل املواطن �ست�ستغني‬ ‫عن ق�ضية االقاليم‪ ....‬البالد عراق‬

‫بابل – السومرية نيوز‬ ‫نظمت كلية الفنون اجلميلة يف جامعة‬ ‫بابل‪ ،‬ام�س ‪ ،‬معر�ض ًا لر�سوم االطفال‬ ‫مب �� �ش��ارك��ة ‪ 62‬م �� �ش��ارك � ًا م ��ن عموم‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع�م�ي��د ك�ل�ي��ة ال �ف �ن��ون اجلميلة‬ ‫ف��اخ��ر حممد يف ح��دي��ث لـ"ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن "قاعة عبد الرحمن يف كلية‬ ‫ال�ف�ن��ون اجلميلة احت�ضنت فعاليات‬ ‫معر�ض لر�سوم االطفال بعنوان (ر�ؤى‬ ‫طفولية)‪ ،‬مب�شاركة ‪ 62‬طف ًال"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف حممد �أن "املعر�ض ي�ستمر‬ ‫ثالثة �أيام وعربت لوحات امل�شاركني عن‬

‫واح��د الميكن جتزئته لو حققت‬ ‫احل �ك��وم��ة ووف� ��رت ا�ستحقاقات‬ ‫وحقوق مواطنيه ‪.‬‬

‫يسرى ناجي ‪:‬‬ ‫لي�س ه�ن��اك ا� �ض��راب يف �سجن‬ ‫العمارة وقد تاكدنا من ذلك خالل‬ ‫زيارتنا ولقائنا باملعتقلني �سوى‬ ‫بع�ض امل�شكالت الب�سيطة وقد‬ ‫مت معاجلتها ب���ص��ورة �سريعة‬

‫‪ ....‬وم���ع ه� ��ذا ف � ��إن جمل�س‬ ‫مي�سان �سيوا�صل متابعة واقع‬ ‫�سجن العمارة واللقاء باملعتقلني‬ ‫ل��ت�ل�ايف وق � ��وع اي� ��ة م�شكالت‬ ‫اخرى‪.‬‬

‫محما خليل ‪:‬‬ ‫�إن االقت�صاد يف البالد يتعر�ض‬ ‫حل��رب دول�ي��ة واقليمية ب�سبب‬ ‫ادخ��ال امل��واد الغذائية الفا�سدة‬ ‫وا�ستنزاف العملة ال�صعبة يف‬ ‫�سبيل تدهوره وع��دم النهو�ض‬ ‫ب��ه‪.‬وع�ل��ى احل�ك��وم��ة االحتادية‬ ‫�أن تتحمل امل�س�ؤولية الكربى‬ ‫يف ال�سيطرة على هذه الظاهرة‬ ‫وذل� � ��ك ح� �ف ��اظ� � ًا ع� �ل ��ى ارواح‬ ‫امل ��واط� �ن�ي�ن ك� ��ون ه� ��ذه امل� ��واد‬ ‫� �س��ام��ة وت�� � ��ؤدي اىل خ �ط��ورة‬ ‫ج�سيمة البناء ال�شعب ‪ ،‬فكثري‬ ‫م��ن امل �ح��اف �ظ��ات ت�ت�ل��ف يومي ًا‬ ‫اطنانا من امل��واد الغذائية غري‬ ‫ال�صاحلة لال�ستهالك الب�شري‬ ‫ب �� �س �ب��ب ع� ��دم وج � ��ود �سيطرة‬ ‫حقيقية على احل��دود العراقية‬ ‫للحد من دخ��ول هذه امل��واد اىل‬ ‫ال�ب�ل��د‪...‬ال ب��د م��ن ت�شكيل جلنة‬

‫م�شرتكة بني وزارت��ي التجارة‬ ‫وال�ت�خ�ط�ي��ط لفح�ص وتدقيق‬ ‫الب�ضائع املعرو�ضة يف املحال‬ ‫التجارية وب�شكل دوري من اجل‬ ‫ال�سيطرة على امل��واد الغذائية‬ ‫الفا�سدة واحل��د م��ن خطورتها‬ ‫‪ ،‬وع��دم اع�ط��اء الفر�صة لذوي‬ ‫النفو�س ال�ضعيفة يف املتاجرة‬ ‫ب�ه�ك��ذا م ��واد ك��ون�ه��ا ت� ��ؤدي اىل‬ ‫ا�ستنزاف العملة ال�صعبة من‬ ‫البالد‬

‫ستار العرداوي ‪:‬‬ ‫�إن وزيرالدولة منذ ت�سلمه مهامه‬ ‫مل يزر املحافظة كوزير للزراعة‬ ‫و المرة‪ ،‬با�ستثناء ار�ساله وكيله‬ ‫مرة واح��دة وال �أعلم ملاذا تهمل‬ ‫م��دي�ن��ة زراع��ي��ة م�ث��ل ك��رب�لاء ‪،‬‬ ‫انها تعاين من م�شكالت زراعية‬ ‫كبرية وحتتاج اىل دع��م خا�ص‬ ‫ك ��ون ال �ن �� �ش��اط ال ��زراع ��ي فيها‬ ‫يغطي معظم حاجات املحافظات‬ ‫م��ن امل �ن �ت��وج��ات ال��زراع��ي��ة ما‬ ‫يغني عن اال�سترياد ‪ ...‬نا�سف‬

‫لعدم التزام ال��وزارة بوعودها‬ ‫التي اطلقتها ع��ن طريق وكيل‬ ‫الوزارة‪.‬‬

‫مشاريع جديدة في الشعلة‬

‫معالجة مياه الصرف الصحي لتحسين الواقع البيئي ببغداد‬

‫كلية الفنون الجميلة في بابل تنظم‬ ‫معرضا لرسوم األطفال‬

‫ال�براءة والطفولة البي�ضاء بلوحاتهم‬ ‫ال�ع�ف��وي��ة اجلميلة"‪ ،‬م �� �ش�ير ًا اىل �أن‬ ‫"جلنة تقومي اللوحات املكونة من عدد‬ ‫من الفنانني الت�شكيليني‪ ،‬ر�شحوا عددا‬ ‫من اللوحات الت�شكيلية التي �ست�ؤطر‬ ‫القاعة بها"‪.‬‬ ‫و�أك ��د عميد كلية الفنون اجلميلة �أن‬ ‫"غالبية ال �ل��وح��ات امل���ش��ارك��ة حتكي‬ ‫ع��ن عيد احل��ب وال���س�لام‪ ،‬واخ��رى عن‬ ‫الطبيعة والفلكلور ال�ع��راق��ي واالمل‬ ‫وامل�ستقبل اجلديد"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ق ��ال ال�ط�ف��ل ح �ي��در �صفاء‬ ‫ال�سعدون وهو من امل�شاركني باملعر�ض‬ ‫"�إن "لوحتي متثل ينابيع وهي ت�سقي‬ ‫الزهور لتتفتح على عراقنا اجلديد"‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫الناس – متابعة‬ ‫اجن��زت ام��ان��ة ب�غ��داد بن�سبة ‪ 60‬باملئة م��ن اعمال‬ ‫تنفيذ م�شروعني ملعاجلة مياه ال�صرف ال�صحي‬ ‫ب�ط��رائ��ق عاملية حديثة بكلفة (‪ )98‬مليار دينار‬ ‫لتح�سني الواقع البيئي يف العا�صمة ‪.‬‬ ‫وذكرت مديرية العالقات واالعالم ان " امانة بغداد‬ ‫بالتعاون مع اح��دى ال�شركات املتخ�ص�صة حققت‬ ‫ن�سب اجن��از متقدمة يف تنفيذ اعمال م�شروعني‬ ‫ملعاجلة مياه ال�صرف ال�صحي بالطرائق املعتمدة‬ ‫يف دول العامل املتقدمة لال�سهام يف حت�سني الواقع‬ ‫البيئي يف العا�صمة ا�سوة مبا معمول به يف دول‬

‫العامل املتقدمة " ‪ .‬وا�ضافت �أن " هذين امل�شروعني‬ ‫يقعان يف منطقة البوعيثة بجانب الكرخ ويعدان‬ ‫من امل�شاريع الكربى التي تندرج �ضمن خطة امانة‬ ‫بغداد الطموح يف جمال قطاع ال�صرف ال�صحي اذ‬ ‫�سيت�ضمن كل م�شروع �أحوا�ض تر�سيب �أولية و‬ ‫نهائية و�أح��وا���ض تهوية مع حمطات ناقلة بطاقة‬ ‫�إ�ستيــعابية تبلغ (‪� )100‬ألف م‪ 3‬يف اليوم للم�شروع‬ ‫الواحد " ‪.‬‬ ‫وبينت ان " هذه امل�شاريع ترمي اىل معاجلة التلوث‬ ‫البيئي يف الأن�ه��ار وامل�صادر املائية والإف ��ادة من‬ ‫املياه املعاجلة للأغرا�ض الزراعية ومعاجلة مياه‬ ‫ال�صرف ال�صحي معاجلة بايولوجية _ فيزيائية‬ ‫وكيميائية للح�صول على موا�صفات مياه معاجلة‬

‫�ضمن املحددات البيئية املعمول بها عاملي ًا " ‪.‬‬ ‫يذكر ان امانة بغداد ادرج��ت �ضمن خطتها للعام‬ ‫احل ��ايل تنفيذ م���ش��روع�ين اخ��ري��ن مل�ع��اجل��ة مياه‬ ‫ال�صرف بطاقة (‪ )400‬الف مرت مكعب يف اليوم ‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ ��ر ت��وا��ص��ل االم��ان��ة تنفيذ ع��دد من‬ ‫م�شاريع املتنزهات واحل��دائ��ق العامة واملالعب‬ ‫الريا�ضية وان�شاء حمطات جديدة لل�صرف ال�صحي‬ ‫�ضمن قاطع بلدية ال�شعلة ‪.‬‬ ‫وذك��ر بيان خا�ص ان " ق�سم ال��زراع��ة ق��ام باعمال‬ ‫تطوير وت�أهيل متنزه ال�شعلة �ضمن املحلة(‪)454‬‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ادام� ��ة ال �ن �ب��ات��ات وال �� �ش �ت�لات وزي ��ادة‬ ‫امل�ساحات اخل�ضر امل��زروع��ة‪ ،‬وان�شاء منظومات‬ ‫ري ب��ال��ر���ش و��ص�ي��ان��ة �أل �ع��اب االط �ف��ال ‪ ،‬ون�صب‬ ‫اعمدة االن��ارة ف�ضال عن ان�شاء ع��دد من نافورات‬ ‫املاء ومالعب االطفال وجتهيزها بو�سائل الت�سلية‬ ‫واملرح " ‪.‬‬ ‫وا� �ش��ارت اىل ان " ال��دائ��رة ق��ام��ت بان�شاء ملعب‬ ‫مغلق خلما�سي ال �ك��رة يف منطقة احل��ري��ة �ضمن‬ ‫املحلة (‪ )434‬جهز ب�أر�ضية من الثيل ال�صناعي‬ ‫من منا�شئ عاملية القامة البطوالت الريا�ضية خدمة‬ ‫لقطاع ال�شباب والريا�ضة" ‪ ,‬الفت ًة اىل ان " ق�سم‬ ‫املجاري يعمل على ان�شاء حمطة جمار جديدة يف‬ ‫منطقة الدولعي �ضمن املحلة(‪ )422‬خلدمة عدد من‬ ‫املحالت منها‪. " 424،432،436‬‬ ‫وبينت ان" ق�سم النظافة يف ال��دائ��رة البلدية قام‬ ‫بحملة تنظيف وا� �س �ع��ة �شملت � �ش��ارع ال�ضغط‬ ‫ال��واق��ع بني حملتي (‪ )432-434‬وت�ضمن العمل‬ ‫رفع كميات كبرية من النفايات و االنقا�ض ون�صب‬ ‫حاويات جديدة على ال�شوارع الرئي�سة من احلجم‬ ‫الكبري وغ�سل ال���ش��وارع الرئي�سة والفرعية يف‬ ‫منطقتي(احلرية والدولعي)"‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )193‬الخميس ‪ 16‬شباط ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫المعارضة تغادر القاعة‬

‫التعليم العالي تعلن رسميًا إنشاء جامعة‬ ‫القاسم الخضراء وتسمية رئيس لها‬ ‫بغداد ‪ -‬متابعة‬ ‫�أعلن ��ت وزارة التعليم العايل والبحث‬ ‫العلمي ر�س ��مي ًا �إن�ش ��اء جامعة القا�سم‬ ‫اخل�ضراء والتي ت�ضم �أربع كليات هي‬ ‫(كلي ��ة الطب البيط ��ري‪ ,‬كلية الزراعة‪,‬‬ ‫كلي ��ة البيئة‪ ,‬كلي ��ة التقان ��ة احلياتية)‬ ‫وت�سمية الأ�ستاذ الدكتور ح�سن كاطع‬ ‫العوادي رئي�س ًا للجامعة مع تخ�صي�ص‬ ‫هيكلية كاملة لها‪ .‬هذا ما �أكده الأ�ستاذ‬ ‫الع ��وادي يف الإجتم ��اع الذي مت عقده‬ ‫يف كلي ��ة الط ��ب البيط ��ري بجامع ��ة‬ ‫بابل والذي ح�ض ��ره الكادر التدري�سي‬ ‫والوظيف ��ي يف الكلي ��ة م�ض ��يف ًا �إن‬

‫�ش ��كلت وزارة الهج ��رة واملهجري ��ن‬ ‫جلن ��ة عليا ملتابع ��ة تنفيذ تو�ص ��يات‬ ‫م�ؤمت ��ر املهاجري ��ن العراقيني الثاين‬ ‫ال ��ذي عقد بال�س ��ويد‪ ،‬به ��دف جتاوز‬ ‫املعوق ��ات الت ��ي حت ��ول دون تنفي ��ذ‬ ‫التو�صيات التي خرج بها امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫ونقل بيان لوزارة الهجرة واملهجرين‬ ‫ع ��ن مدي ��ر ع ��ام دائ ��رة التخطي ��ط‬ ‫واملتابعة بالوزارة علي �شعالن‪ ،‬قوله‬ ‫ان "اللجن ��ة العليا امل�ش ��كلة �س ��تقوم‬ ‫بزي ��ارات �إىل ال ��وزارات والدوائ ��ر‬ ‫ذات ال�ص ��لة بالتو�ص ��يات التي خرج‬ ‫بها م�ؤمتر املهاجري ��ن العراقيني يف‬ ‫ال�س ��ويد‪ ،‬كال ح�س ��ب اخت�صا�ص ��ها‬ ‫ملناق�ش ��ة الإمكاني ��ات وكيفي ��ة تنفيذ‬ ‫جميع التو�صيات"‪.‬‬

‫برلمان كردستان يبدأ جلسة التصويت على رئاسته الجديدة‬ ‫اربيل‪ -‬متابعة‬

‫اجلامع ��ة �ست�ض ��م العديد م ��ن الكليات‬ ‫الأخرى يف ال�سن��ات القادمة‪.‬‬

‫وزارة الهجرة والمهجرين تشكل لجنة عليا‬ ‫لتنفيذ توصيات مؤتمر السويد‬ ‫الناس ‪ -‬بغداد‬

‫‪No.(193) - Thuresday 16, February, 2012‬‬

‫و�أ�ضاف �ش ��عالن ان اللجنة "�ستقوم‬ ‫مبناق�ش ��ة املعوق ��ات م ��ع اجله ��ات‬ ‫احلكومي ��ة الت ��ي �أخ ��رت تنفي ��ذ م ��ا‬ ‫�أو�صى به امل�ؤمتر‪ ,‬ف�ضال عن و�ضعها‬ ‫جدوال زمنيا خا�صا بالزيارات خالل‬ ‫م ��دة ق�ص�ي�رة به ��دف اجن ��از مهامها‬ ‫ب�أ�س ��رع وقت خدمة للجالية العراقية‬ ‫يف اخلارج" ‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان امل�ؤمتر الث ��اين للمهاجرين‬ ‫العراقيني عقدته الوزارة يف ال�سويد‬ ‫منت�صف كانون الأول املا�ضي برعاية‬ ‫وزي ��ر الهج ��رة واملهجري ��ن دين ��دار‬ ‫جنم ��ان دو�س ��كي وبح�ض ��ور(‪)200‬‬ ‫مدع ��و م ��ن ت�س ��ع دول �أوربي ��ة‬ ‫وبح�ضور ممثلة عن جمل�س النواب‬ ‫والأمان ��ة العام ��ة ملجل� ��س ال ��وزراء‬ ‫ووزارة اخلارجية‪.‬‬

‫ب ��د�أ ب��رمل��ان ك��رد��س�ت��ان‪ ،‬ام ����س‪ ،‬بعقد‬ ‫ج�ل���س��ة ا��س�ت�ث�ن��ائ�ي��ة ب �ه��دف اختيار‬ ‫رئا�سته اجلديدة‪ ،‬فيما �أعلنت �أطراف‬ ‫املعار�ضة امتناعها عن الت�صويت‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ه��ل رئ �ي ����س ب��رمل��ان كرد�ستان‬ ‫كمال كركوكي‪ ،‬بقراءة ج��دول �أعمال‬ ‫اجلل�سة‪ ،‬املكون من ا�ستقالة رئي�س‬ ‫الربملان ونائبه‪.‬‬ ‫ور�شح االحت��اد الوطني الكرد�ستاين‬ ‫ار�� � �س��ل��ان ب� ��اي� ��ز ل � �ت� ��ويل من�صب‬ ‫رئا�سة ال�برمل��ان‪ ،‬فيما ر��ش��ح احلزب‬ ‫الدميقراطي الكرد�ستاين ح�سن حممد‬ ‫�سور ملن�صب نائب رئي�س الربملان‪،‬‬ ‫وقال ع�ضو برملان كرد�ستان عن كتلة‬ ‫االحت��اد اال�سالمي الكرد�ستاين (�أحد‬ ‫االح ��زاب املعار�ضة ال�ث�لاث��ة)‪� ،‬سمري‬ ‫�سليم‪ ،‬ان "كتلتنا لن ت�صوت ل�صالح‬ ‫رئي�س ون��ائ��ب رئي�س ال�برمل��ان‪ ،‬فهذا‬ ‫ت �ن��اوب ��س�ي��ا��س��ي ب�ي�ن الدميقراطي‬

‫وكان ع�ضو بربملان اقليم كرد�ستان عن‬ ‫حركة التغيري‪ ،‬قد رجح يف وقت �سابق‬ ‫من يوم ام�س‪ ،‬خروج كتلته من جل�سه‬ ‫الربملان‪.‬‬ ‫وقال برهان ر�شيد ان "حركة التغيري‬ ‫ال �ت��ي متتلك ‪ 25‬م�ق�ع��دا يف الربملان‬ ‫خرجت من اجلل�سة"‪.‬‬ ‫و�سيتوىل مر�شح االحت ��اد الوطني‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين ار� �س�لان ب��اي��ز من�صب‬ ‫رئي�س الربملان الكرد�ستاين بدال من‬ ‫ك �م��ال ك��رك��وك��ي‪ ،‬يف ح�ي�ن �سيتوىل‬ ‫من�صب ن��ائ��ب رئي�س ال�برمل��ان الذي‬ ‫مت تر�شيحه ال�ث�لاث��اء املا�ضي ح�سن‬ ‫�سور"‪.‬وكان الدميقراطي الكرد�ستاين‬ ‫ر�شح نائب رئي�س احل��زب نيجريفان‬ ‫البارزاين لتويل من�صب رئي�س حكومة‬ ‫الإقليم بدال من برهم �صالح‪ ،‬فيما ر�شح‬ ‫االحت ��اد الوطني الكرد�ستاين عماد‬ ‫احمد ملن�صب نائب رئي�س احلكومة‬ ‫ب ��دال م��ن ال �ق �ي��ادي يف الدميقراطي‬ ‫الكرد�ستاين ازاد برواري‪.‬‬

‫الكرد�ستاين واالحتاد الوطني"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل ان حزبنا لن ير�شح �أحدا‬ ‫لهذين املن�صبني مثلما �أعلنا يف �أوقات‬ ‫�سابقة‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت ك��ل م��ن كتلة حركة التغيري‬ ‫واجل�م��اع��ة اال�سالمية الكرد�ستانية‬ ‫يف برملان كرد�ستان‪ ،‬انهما لن ت�صوتا‬ ‫للرئا�سة اجلديدة للربملان‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س كتلة ال�ت�غ�ي�ير‪ ،‬ك��اردو‬ ‫حممد‪ ،‬ان "هذا التناوب لي�س �شرعي ًا‪،‬‬ ‫ويتوجب على رئا�سة الربملان تو�ضيح‬ ‫�أ�سبابه"‪.‬‬ ‫وغ��ادرت الكتلة ال�سيا�سية التي متثل‬ ‫املعار�ضة يف برملان اقليم كرد�ستان‬ ‫اجلل�سة اال�ستثنائية التي عقدت ام�س‬ ‫الختيار رئي�س جديد للربملان ونائب‬ ‫للرئي�س‪.‬‬ ‫وقال مرا�سل وكالة (ا�صوات العراق)‬ ‫ان "الكتل ال���س�ي��ا��س�ي��ة للمعار�ضة‬ ‫الكرد�ستانية تركت اجلل�سة التي تعقد‬ ‫لت�سمية رئي�س الربملان ونائبه"‪.‬‬

‫الخفاجي‪ :‬نرفض إنشاء أقاليم في الوقت الحالي ألنها التخدم البلد‬ ‫الناس ‪ -‬بغداد‬ ‫رف�ض رئي�س الهيئة ال�سيا�س ��ية للتيار‬ ‫ال�صدري‪ ،‬ان�شاء �أقاليم فدرالية معتربا‬ ‫�أنها ال تخدم العراق يف الوقت احلايل‪،‬‬ ‫معلنا رف�ضه دخول من "تلطخت" يده‬ ‫بدماء العراقيني يف العملية ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وقال معلقا على الأو�ض ��اع يف �سوريا‬ ‫ان التيار ال�ص ��دري ال يرحب بالو�ضع‬ ‫املجهول يف �س ��وريا وقل ��ق من ت�أثريه‬ ‫على العراق‪.‬‬ ‫وذكر بي ��ان للمكت ��ب االعالم ��ي للتيار‬ ‫ال�ص ��دري‪ ،‬ان رئي�س الهيئة ال�سيا�سية‬

‫ملكتب ال�ش ��هيد ال�صدر‪ ،‬كرار اخلفاجي‬ ‫ا�س ��تقبل ال�س ��فري الفرن�سي يف العراق‬ ‫دين غوي ��ر ووف ��د ال�س ��فارة املرافق له‬ ‫مبقر الهيئ ��ة يف بغ ��داد‪ ،‬وجرى بحث‬ ‫العالق ��ة ب�ي�ن البلدي ��ن‪ ،‬ودع ��م اخل ��ط‬ ‫ال�ص ��دري له ��ذه العالق ��ة يف جمي ��ع‬ ‫املجاالت"‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال اللقاء دع ��ا اخلفاجي‪ ،‬فرن�س ��ا‬ ‫اىل "امل�س ��اهمة الفاعل ��ة يف اعم ��ار‬ ‫العراق وت�شجيع ال�ش ��ركات الفرن�سية‬ ‫على اال�ستثمار يف العراق"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف البي ��ان ان الطرف�ي�ن "بحث ��ا‬ ‫الو�ض ��ع ال�سيا�س ��ي الراه ��ن يف البالد‬

‫واملنطق ��ة‪ ،‬وب�ي�ن اخلفاج ��ي ان الهيئة‬ ‫ال�سيا�سية عملت خالل الفرتة املا�ضية‬ ‫على تقريب وجهات النظر بني الفرقاء‬ ‫ال�سيا�س ��يني وحماول ��ة مللم ��ة ال�ص ��ف‬ ‫الوطن ��ي وجنحت اىل حد ما من خالل‬ ‫عودة القائمة العراقية اىل اجتماعاتها‬ ‫يف جمل�سي النواب والوزراء"‪.‬‬ ‫وبخ�ص ��و�ص الدع ��وات اىل ان�ش ��اء‬ ‫اقالي ��م فدرالي ��ة‪ ،‬اك ��د اخلفاجي خالل‬ ‫اللق ��اء ال ��ذي ح�ض ��ره ع ��دد م ��ن نواب‬ ‫كتلة الأح ��رار‪ ،‬ان "الفيدرالية ال تخدم‬ ‫العراق يف الوقت احلايل"‪.‬‬ ‫وب�ش� ��أن موق ��ف التي ��ار ال�ص ��دري‬

‫م ��ن �أح ��داث العن ��ف يف �س ��وريا‪ ،‬قال‬ ‫اخلفاج ��ي ان "اخل ��ط ال�ص ��دري غ�ي�ر‬ ‫مرحب ب�أي جمهول ي�صل اىل احلكومة‬ ‫يف �سوريا"‪ ،‬الفتا اىل "ت�أثري ذلك على‬ ‫العراق"‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار البي ��ان اىل ان الطرف�ي�ن بحثا‬ ‫امكانية انخراط (ع�صائب اهل احلق)‬ ‫يف العملية ال�سيا�س ��ية‪" ،‬وتبعات ذلك‬ ‫على امل�شهد ال�سيا�سي واحلياة العامة‪،‬‬ ‫حيث ذكر اخلفاجي ان كل من تلطخت‬ ‫يده بدم ��اء الأبرياء من هذا الطرف او‬ ‫ذاك‪ ،‬ال ميك ��ن م�ش ��اركته يف العملي ��ة‬ ‫ال�سيا�سية"‪.‬‬

‫القانونية النيابية‪ :‬قرارات السلطة القضائية دستورية القضاء األعلى يعلن اإلفراج عن ‪ 3958‬موقوفا خالل كانون الثاني الماضي‬ ‫الناس ‪ -‬بغداد‬ ‫قالت اللجنة القانونية النيابية‪ ،‬ام�س‪،‬‬ ‫�إن ال�س ��لطة الق�ض ��ائية احلالية �سارية‬ ‫املفعول وفق املادة ‪ 130‬من الد�س ��تور‬ ‫العراقي‪ ،‬فيما اكدت ان جميع قراراتها‬ ‫قانوني ��ة حت ��ى ت�ش ��ريع قان ��ون جديد‬ ‫لها‪.‬‬ ‫وكان حيدر املال املتحدث با�سم القائمة‬ ‫العراقي ��ة هاج ��م يف م�ؤمت ��ر �ص ��حفي‬ ‫ام�س االول الق�ض ��اء العراقي‪ ،‬وا�صفا‬ ‫�إي ��اه بـ "غ�ي�ر املهن ��ي والد�س ��توري"‪،‬‬ ‫معتربا ان ال�سلطة الق�ضائية مل ت�شكل‬ ‫وفق الد�ستور‪.‬‬ ‫وي�أتي الهج ��وم اجلديد على الق�ض ��اء‬ ‫بعد �أن �أر�س ��ل جمل�س الق�ض ��اء الأعلى‬ ‫كتاب ��ا ر�س ��ميا �إىل جمل� ��س الن ��واب‬ ‫الأ�س ��بوع املا�ض ��ي يطال ��ب برف ��ع‬

‫احل�ص ��انة ع ��ن الن ��واب ع ��ن القائم ��ة‬ ‫العراقية حيدر املال و�س ��ليم اجلبوري‬ ‫وعدن ��ان اجلنابي‪ ،‬ف�ض�ل ً�ا ع ��ن النائب‬ ‫امل�ستقل �صباح ال�ساعدي‪.‬‬ ‫ويواجه ه�ؤالء تهما تتعلق بت�صريحات‬ ‫�أدل ��و به ��ا لو�س ��ائل الإع�ل�ام ع ��ن �أداء‬ ‫ال�سلطتني الت�شريعية والتنفيذية‪.‬‬ ‫وقال ع�ض ��و اللجنة حم�سن ال�سعدون‬ ‫‪� ،‬إن "ال�س ��لطة الق�ضائية �ش ��كلت ب�أمر‬ ‫�س ��لطة االئت�ل�اف وكل الت�ش ��ريعات‬ ‫�س ��واء كان ��ت ملجل�س قي ��ادة الثورة �أم‬ ‫ل�سلطة االئتالف كت�ش ��كيل الهيئات او‬ ‫املحكم ��ة تبق ��ى �س ��ارية املفع ��ول حتى‬ ‫ت�شريع قانون جديد"‪.‬‬ ‫واو�ضح ال�سعدون وهو نائب لرئي�س‬ ‫كتلة التحالف الكرد�ستاين النيابية �أن‬ ‫"قانون املحكمة االحتادية مل ي�ش ��رع‬ ‫بعد ل ��ذا فال�س ��لطة الق�ض ��ائية احلالية‬

‫انضمام األمير العسكري العام لجيش‬ ‫الطريقة النقشبندية إلى المصالحة الوطنية‬

‫�س ��ارية املفع ��ول وفق امل ��ادة ‪ 130‬من‬ ‫الد�ستور العراقي"‪.‬‬ ‫وكان ��ت القائم ��ة العراقية ق ��د هاجمت‬ ‫م�ؤخ ��را الق�ض ��اء العراق ��ي و�ش ��ككت‬ ‫با�س ��تقالليته بع ��د �إ�ص ��دار مذك ��رة‬ ‫بحق نائ ��ب رئي� ��س اجلمهورية طارق‬ ‫الها�شمي بتهمة دعم الإرهاب‪.‬‬ ‫ويح ��ذر البع� ��ض من �أن ف�ش ��ل امل�ؤمتر‬ ‫املرتق ��ب �س ��ينهي العملي ��ة ال�سيا�س ��ية‬ ‫الراهن ��ة برمتها‪ ،‬ويق ��ود العراق نحو‬ ‫فراغ‪ ،‬قد ي�ؤدي �إىل ّ‬ ‫حل جمل�س النواب‪،‬‬ ‫و�إجراء انتخاب ��ات عامة مبكرة‪ ،‬الأمر‬ ‫ال ��ذي �س ��يدفع باجت ��اه انهي ��ار �أمن ��ي‬ ‫خط ��ر‪ ،‬ب ��د�أت مالحمه احلالي ��ة تظهر‪،‬‬ ‫من خالل تو�س ��ع عملي ��ات التفجري يف‬ ‫�أكرث من مدينة عراقية‪.‬‬

‫الناس ‪ -‬بغداد‬ ‫�أعل ��ن جمل� ��س الق�ض ��اء الأعل ��ى‪ ،‬ام�س‪،‬‬ ‫الإف ��راج عن ‪ 3958‬موقوفا خالل �ش ��هر‬ ‫كانون الثاين املا�ض ��ي لثب ��وت براءتهم‬ ‫من التهم املوجهة اليهم‪.‬‬ ‫وق ��ال املتحدث با�س ��م املجل�س القا�ض ��ي‬ ‫عب ��د ال�س ��تار البريقدار يف بيان �ص ��در‪،‬‬ ‫ام� ��س‪� ،" ،‬إن "املحاك ��م العراقية �أفرجت‬ ‫ع ��ن ‪ 3958‬موقوف ��ا خالل �ش ��هر كانون‬ ‫الثاين املا�ض ��ي‪ ،‬بعد ثبوت براءتهم من‬ ‫التهم املوجهة اليهم"‪.‬‬ ‫وكانت وزارة العدل العراقية �أعلنت‪ ،‬يف‬ ‫الثاين من كانون الثاين املا�ضي‪� ،‬أطالق‬ ‫�س ��راح ‪� 563‬سجينا خالل �ش ��هر كانون‬ ‫الأول املا�ضي‪ ،‬من جميع �سجونها‪ ،‬فيما‬ ‫�أكدت �أحالة ‪� 1374‬س ��جينا �إىل الت�سفري‬ ‫واملحاكم خالل ال�شهر ذاته‪.‬‬

‫ويبلغ جمم ��وع املحاكم يف العراق وفقا‬ ‫ملا �أعلنته ال�س ��لطة ��لق�ض ��ائية‪ ،‬يف كتاب‬ ‫�أ�صدرته‪ ،‬منت�ص ��ف متوز املا�ضي‪164 ،‬‬ ‫حمكم ��ة متخ�ص�ص ��ة مبختلف الق�ض ��ايا‬ ‫وموزع ��ة ب�ي�ن اال�س ��تئناف والأح ��داث‬ ‫واجلناي ��ات والعم ��ل وتنظي ��م التجارة‬ ‫والكمركي ��ة والب ��داءه والأح ��وال‬ ‫ال�شخ�ص ��ية واجلن ��ح والتحقي ��ق‪ ،‬فيما‬ ‫تبلغ ع ��دد حماك ��م الأحوال ال�شخ�ص ��ية‬ ‫‪ 16‬حمكمة يف عموم البالد‪.‬‬ ‫وك�شفت منظمة العفو الدولية يف تقرير‬ ‫�ص ��در‪ ،‬يف ‪� 12‬أيلول من العام املا�ض ��ي‬ ‫‪ ،2010‬ع ��ن وجود ما ال يقل عن ‪� 30‬ألف‬ ‫معتقل يف ال�س ��جون العراقية مل ت�صدر‬ ‫بحقهم �أحكام ق�ضائية‪ ،‬متوقعة تعر�ضهم‬ ‫للتعذي ��ب و�س ��وء املعامل ��ة‪� ،‬إ�ض ��افة �إىل‬ ‫وفاة عدد منه ��م �أثناء احتجازهم نتيجة‬ ‫التعذي ��ب �أو املعامل ��ة ال�س ��يئة م ��ن قبل‬

‫املحقق�ي�ن �أو حرا� ��س ال�س ��جون الذي ��ن‬ ‫يرف�ض ��ون الك�شف عن �أ�س ��ماء املعتقلني‬ ‫لديهم‪.‬‬ ‫كم ��ا �أعلن ��ت منظم ��ة العف ��و الدولية يف‬ ‫تقرير �صدر‪ ،‬يف كانون الثاين من العام‬ ‫‪� ،2011‬أن العراق يدير �س ��جون ًا �سرية‪،‬‬ ‫يتعر� ��ض فيه ��ا ال�س ��جناء �إىل عملي ��ات‬ ‫تعذيب روتينية النت ��زاع اعرتافات يتم‬ ‫ا�س ��تخدامها لإدانته ��م‪ ،‬مبين ��ة �أن قوات‬ ‫الأم ��ن العراقي ��ة ت�س ��تخدم التعذي ��ب‬ ‫وغ�ي�ره م ��ن �ض ��رب و�س ��وء معامل ��ة‬ ‫النتزاع االعرتاف ��ات من املعتقلني الذين‬ ‫يحتجزون مبعزل عن العامل اخلارجي‪،‬‬ ‫ال�س ��يما يف مراف ��ق االحتج ��از‪ ،‬فيم ��ا‬ ‫فن ��دت وزارة الع ��دل العراقي ��ة التقرير‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن تواجد الأجهزة الأمنية داخل‬ ‫ال�سجون يهدف �إىل توفري احلماية لها‪.‬‬

‫وثيقة سحب الدرجات العلمية من بعض أساتذة الجامعات‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫اعلن م�ست�شار رئي�س الوزراء ل�ش�ؤون‬ ‫امل�ص ��احلة الوطنية عام ��ر اخلزاعي‪،‬‬ ‫ام� ��س‪ ،‬ان�ض ��مام اح ��د امل�س� ��ؤولني‬ ‫البارزي ��ن يف تنظيم (جي�ش الطريقة‬ ‫النق�شبندية يف العراق) �إىل م�شروع‬ ‫امل�صاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫وق ��ال عام ��ر اخلزاع ��ي يف ت�ص ��ريح‬ ‫�ص ��حفي ل ��ه" �إن "االم�ي�ر الع�س ��كري‬ ‫الع ��ام لتنظي ��م جي� ��ش الطريق ��ة‬ ‫النق�ش ��بندية يف الع ��راق ان�ض ��م �إىل‬ ‫م�ش ��روع امل�ص ��احلة الوطني ��ة وق ��رر‬ ‫ترك العمل امل�سلح"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن اخلزاع ��ي �أن ��ه التق ��ى االم�ي�ر‬ ‫الع�س ��كري "�ص ��باح ام�س"‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫"مت خ�ل�ال اللق ��اء موافقت ��ه عل ��ى‬ ‫االن�ض ��مام مل�ش ��روع امل�ص ��احلة‬ ‫الوطنية"‪.‬‬ ‫ورف�ض اخلزاعي اعطاء ا�س ��م االمري‬ ‫الع�س ��كري الع ��ام جلي� ��ش الطريق ��ة‬ ‫النق�ش ��بندية �أو اي معلوم ��ات اخرى‬ ‫تتعلق به‪ ،‬ال�سباب قال �إنها "�أمنية"‪.‬‬ ‫ويب ��دو ان ع ��دم االع�ل�ان ع ��ن ا�س ��م‬ ‫االم�ي�ر الع�س ��كري الع ��ام لتنظي ��م‬ ‫جي� ��ش الطريق ��ة النق�ش ��بندية ج ��اء‬ ‫ب�س ��بب املخاوف من ا�س ��تهدافه على‬ ‫يد اجلماعات امل�س ��لحة كما ح�صل مع‬

‫قال النائب عن ائتالف دولة القانون‬ ‫ح �� �س�ين ال �� �ص��ايف " ان� ��ه بالتاكيد‬ ‫ا� �س �ت �ق��رار ال��و� �ض��ع ال���س�ي��ا��س��ي يف‬ ‫العراق له التاثري الكبري على انعقاد‬ ‫ال�ق�م��ة ال�ع��رب�ي��ة املقبلة يف ب �غ��داد "‬ ‫واك��د ال�صايف يف ت�صريح خ�ص به‬ ‫"(النا�س) ان اخلالفات ال�سيا�سية‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة ت��ات��ي ع �ل��ى انعكا�سات‬ ‫خم�ت�ل�ف��ة وت��ات��ي اي �� �ض��ا ع �ل��ى دور‬ ‫ال�ع�لاق��ات م��ع ه��ذه ال ��دول " م�شريا‬ ‫اىل " ان ��ه يف ح ��ال ا� �س �ت �م��رار هذه‬ ‫اخل�لاف��ات ال�سيا�سية ��س��وف تاخذ‬ ‫ب �ع��ده��ا االق �ل �ي �م��ي وت��اث�ي�ره��ا على‬ ‫امل�ؤمتر كدولة ولي�س ككتل �سيا�سية‬ ‫" مبينا " ان اخلالفات ال�سيا�سية اذا‬ ‫مل حتل مابني الفرقاء ال�سيا�سيني انا‬ ‫اعتقد ان القمة العربية �سوف تف�شل‬ ‫يف بغداد "‬

‫اعتقال مروج للمخدرات بحوزته مواد‬ ‫مخدرة وسط بغداد‬ ‫�أف��اد م�صدر يف ال�شرطة العراقية‪،‬‬ ‫ام�س‪ ،‬ب�أن قوة �أمنية اعتقلت مروجا‬ ‫للمخدرات وبحوزته م��واد خمدرة‬ ‫و�سط بغداد‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر ‪� ،‬إن "قوة من مكتب‬ ‫مكافحة امل �خ��درات ق��ام��ت مبتابعة‬ ‫امل �ت �ه��م‪�� ��( ،‬ص‪ ،‬م‪ ،‬ع)‪ ،‬و�ضبطت‬ ‫ب �ح��وزت��ه ‪ 290‬غ ��رام ��ا م ��ن م ��ادة‬ ‫احل�شي�شة وثالثة غرامات كر�ستال‬ ‫�سيجارة ح�شي�شة‪ ،‬ف�ضال عن �أ�شرطة‬ ‫ح� �ب ��وب خم � ��درة وم� � ��واد خم ��درة‬ ‫�أخرى"‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن ��ه "مت اعتقاله‬ ‫متلب�سا"‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف امل���ص��در ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف ع��ن ا�سمه �أن "املعتقل مت‬ ‫اق�ت�ي��اده �إىل مركز امني للتحقيق‬ ‫معه"‪ .‬يذكر �أن جت��ارة املخدرات‬ ‫راج� ��ت يف ال� �ع ��راق ب �ع��د �أح� ��داث‬ ‫‪ ،2003‬وكانت تقارير دولية �صدرت‬ ‫ع��ن مكتب مكافحة امل��خ��درات يف‬ ‫الأمم املتحدة‪� ،‬أ�شارت �إىل �أن العراق‬ ‫حتول �إىل حمطة ترانزيت لتهريب‬ ‫املخدرات من �إي��ران و�أفغان�ستان‪،‬‬ ‫ن �ح��و دول اخل �ل �ي��ج ال �ع��رب��ي‪ ،‬كما‬ ‫ح��ذرت من احتمال حتوله �إىل بلد‬ ‫م�ستهلك لتلك املواد‪.‬‬

‫اعتقال شخصين يشتبه بتورطهما بتفجير‬ ‫محطة لتنقية المياه شمال بعقوبة‬

‫�أف� ��اد م���ص��در يف ��ش��رط��ة حمافظة‬ ‫دي ��اىل‪ ،‬ام ����س‪ ،‬ب� ��أن حمطة لتنقية‬ ‫املياه ت�ضررت بانفجار عبوة نا�سفة‬ ‫عند بوابتها �شمال بعقوبة‪ ،‬فيما‬ ‫اعتقلت قوة امنية اثنني من امل�شتبه‬ ‫بهم على خلفية احلادث‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "‪� ،‬إن "عبوة نا�سفة‬ ‫كانت مو�ضوعة عند بوابة حمطة‬ ‫لتنقية املياه انفجرت‪ ،‬فجر اليوم‪،‬‬ ‫يف �أط� ��راف ناحية ال�ع�ظ�ي��م‪ ،،‬مما‬ ‫�أ� �س �ف��ر ع��ن �إحل� ��اق �أ�� �ض ��رار مادية‬ ‫باملحطة‪ ،‬م��ن دون وق��وع خ�سائر‬ ‫ب�شرية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫ف��ر��ض��ت ط��وق��ا �أم�ن�ي��ا ع�ل��ى منطقة‬ ‫احلادث ومنعت االقرتاب منه‪ ،‬فيما‬ ‫نفذت عملية دهم وتفتي�ش اعتقلت‬ ‫خاللها �شخ�صني ي�شتبه بتورطهما‬ ‫باحلادث"‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت دي � ��اىل‪� � ،‬ص �ب��اح ام�س‪،‬‬

‫�إ�صابة مدين بانفجار عبوة نا�سفة‬ ‫يف منطقة بعقوبة اجلديدة‪،‬‬ ‫و�أف ��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫دياىل‪ ،‬ام�س‪ ،‬ب�أن منز ًال قيد الإن�شاء‬ ‫يعود لعن�صر يف ال�شرطة تعر�ض‬ ‫�إىل ا�ستهداف بعبوتني نا�سفتني‬ ‫ج� �ن ��وب ب��ع��ق��وب��ة‪ ،‬ف �ي �م��ا اعتقل‬ ‫�شخ�صان على خلفية احلادث‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل �� �ص��در ‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جمهولني فجروا‪ ،‬يف �ساعة متقدمة‬ ‫م��ن ليل �أم����س‪ ،‬م�ن��ز ًال قيد الإن�شاء‬ ‫ميلكه عن�صر يف ال�شرطة ب�أطراف‬ ‫ناحية بهرز ‪ ،‬بعبوتني نا�سفتني‪،‬‬ ‫مما �أدى �إىل �إحلاق �أ�ضرار مادية به‬ ‫من دون وقوع �إ�صابات ب�شرية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف ع��ن ا��س�م��ه‪� ،‬أن "قوة من‬ ‫ال�شرطة فر�ضت طوقا امنيا على‬ ‫مكان احل��ادث‪ ،‬ونفذت عملية دهم‬ ‫وتفتي�ش اعتقلت خاللها �شخ�صني‬ ‫ي�شتبه بتورطهما باحلادث"‪.‬‬

‫مجهولون يرتدون الزي العسكري يصيبون شرطيا‬ ‫ويقتلون ثالثة من أسرته بهجوم مسلح شمال بابل‬ ‫�أف ��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫ب��اب��ل‪ ،‬ام ����س‪ ،‬ب� ��أن اح ��د عنا�صر‬ ‫ال �� �ش��رط��ة �أ� �ص �ي��ب وق��ت��ل ثالثة‬ ‫م��ن �أف� ��راد �أ� �س��رت��ه ب�ه�ج��وم نفذه‬ ‫م�سلحون ي��رت��دون زي اجلي�ش‬ ‫العراقي �شمال بابل‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در "‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جم�ه��ول�ين ي��رت��دون زي اجلي�ش‬ ‫العراقي القوا‪ ،‬يف �ساعة متقدمة‬ ‫من ليل �أم����س‪ ،‬قنبلة يدوية على‬ ‫منزل �شرطي يف منطقة العجري‬ ‫التابعة لناحية ج��رف ال�صخر‪، ،‬‬

‫العديد م ��ن قادة اجلماعات امل�س ��لحة‬ ‫وال ��ذي كان اخ ��ره اغتي ��ال القي ��ادي‬ ‫املن�ش ��ق عن تنظيم القاعدة املال ناظم‬ ‫اجلب ��وري بعد اي ��ام م ��ن عودته �إىل‬ ‫بغداد م ��ن العا�ص ��مة االردنية عمان‪.‬‬ ‫وقد اعت�ب�ر اخلزاعي حادثة االغتيال‬ ‫حينها ب�أنها م�ؤملة للم�صاحلة الوطنية‬ ‫والف�ص ��ائل امل�س ��لحة الت ��ي ان�ض ��مت‬ ‫مل�شروع امل�صاحلة‪.‬‬ ‫و�أ�س�س تنظيم الطريقة "النق�شبندية"‬ ‫عام ‪ ،2007‬وهو تنظيم م�سلح يعتقد‬ ‫�أنه ي�ض ��م يف �صفوفه �ض ��باط ًا عملوا‬ ‫يف اجلي�ش العراقي ال�سابق‪ ،‬ويدين‬ ‫بوالئ ��ه �إىل نائ ��ب الرئي� ��س العراقي‬ ‫ال�س ��ابق ع ��زة �إبراهي ��م ال ��دوري‪،‬‬ ‫وين�ش ��ط يف حمافظة دياىل ومناطق‬ ‫جن ��وب غ ��رب كرك ��وك وحمافظت ��ي‬ ‫نينوى و�ص�ل�اح الدين‪� ،‬شمال غربي‬ ‫العراق‪.‬‬

‫م��ن ج��ان �ب��ه ق ��ال ال �ن��ائ��ب ع��ن كتلة‬ ‫االح� ��رار ح���س�ين امل �ن �� �ص��وري " ان‬ ‫اخل�ل�اف��ات ال���س�ي��ا��س�ي��ة ل�ه��ا التاثري‬ ‫ال �ك �ب�ير يف ان �ع �ق��اد ال�ق�م��ة العربية‬ ‫ال �ق��ادم��ة الن اخل�لاف��ات ال�سيا�سية‬ ‫تعطي �صورة غري ايجابية لر�ؤ�ساء‬ ‫ال ��دول العربية " واك��د املن�صوري‬ ‫يف ت�صريح خ�ص به "(النا�س)" ان‬ ‫انعقاد القمة العربية ي��راد منه رفع‬ ‫قيمة ال�شان العراقي ولي�س ا�سقاطه‬ ‫ام��ام املجتمع ال�غ��رب��ي وال�ع��رب��ي "‬ ‫م�شريا " اىل ان انعقاد القمة العربية‬ ‫مرتبط بنجاح االتفاقات ال�سيا�سية‬ ‫" مبينا " ان مطلب بع�ض الكتل هو‬ ‫مطلب �شخ�صي و لي�س له اي عالقة‬ ‫مب�صلحة البلد وعرقلة انعقاد القمة‬ ‫العربية مل�صلحة بع�ض ال��دول التي‬ ‫التريد انعقاد القمة يف بغداد "‬ ‫واكدت النا�صري يف ت�صريح خ�صت‬ ‫به "(النا�س)" ان هناك توجها عاما‬

‫مما �أ�سفر عن مقتل زوجته واثنني‬ ‫م ��ن ب �ن��ات��ه و�إ���ص��اب��ت��ه ب �ج��روح‬ ‫خطرة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم��� ‫الك�شف ع��ن ا��س�م��ه �أن "قوة من‬ ‫ال���ش��رط��ة ط��وق��ت م�ك��ان احل ��ادث‪،‬‬ ‫ون�ق�ل��ت اجل��ري��ح �إىل م�ست�شفى‬ ‫قريب لتلقي العالج وجثث القتلى‬ ‫�إىل دائ� ��رة ال �ط��ب ال �ع��ديل‪ ،‬فيما‬ ‫فتحت حتقيقا ملعرفة مالب�سات‬ ‫احل�� � ��ادث واجل � �ه� ��ة ال� �ت ��ي تقف‬ ‫وراءه"‪.‬‬

‫إصابة ثالثة من أفراد أسرة نقيب في الشرطة‬ ‫بهجوم مسلح على منزله شمال الرمادي‬

‫نواب "لـ(الناس)‪ :‬الخالفات السياسية ستؤثر سلبا على انعقاد القمة العربية‬ ‫الناس‪ -‬حسن الحاج‬

‫أمن‬

‫و�شامال م��ن قبل جميع ق��ادة الكتل‬ ‫ال�سيا�سية على انعقاد القمة العربية‬ ‫املقبلة يف بغداد " م�شرية " اىل ان‬ ‫مطلب البع�ض ب�ع��دم ان�ع�ق��اد القمة‬ ‫العربية اذا مل تكتمل جميع بنود‬ ‫اتفاقية اربيل ان��ا اعتقد ه��ذه الكتل‬ ‫لديها م�صالح مع اغلب ال��دول التي‬ ‫التريد انعقاد القمة العربية املقبلة‬ ‫يف بغداد "‬ ‫ويف نف�س ال�صدد بني النائب عن‬ ‫كتلة املواطن علي �شرب " ان��ه حتما‬

‫الب��د ان تكون هناك اج��واء مر�ضية‬ ‫من جميع الكتل ال�سيا�سية الحتواء‬ ‫االزم��ة واخلالفات ال�سيا�سية مابني‬ ‫الفرقاء من اجل �ضمان انعقاد القمة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة امل�ق�ب�ل��ة " واك���د ��ش�بر يف‬ ‫ت�صريح خ�ص به "(النا�س)" ان هناك‬ ‫اختالفا �سيا�سيا وهناك ق�ضايا عالقة‬ ‫البد من اجللو�س على طاولة احلوار‬ ‫حلل جميع اخلالفات من اجل انعقاد‬ ‫القمة العربية " م�شريا اىل " ان هذه‬ ‫اخلالفات لو ا�ستمرت �ست�ؤثر �سلبا‬

‫على انعقاد القمة العربية �سواء على‬ ‫م�ستوى الرئا�سات ال�ث�لاث او على‬ ‫الرئا�سات االخرى " وقال " ان على‬ ‫جميع االط ��راف ال�سيا�سية اجناح‬ ‫امل�ؤمتر الوطني الر�سال �ضمان اىل‬ ‫ج�م�ي��ع ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة واالورب �ي��ة‬ ‫بنجاح القمة العربية " مبينا " ان‬ ‫مطلب القائمة العراقية الي�صب يف‬ ‫م�صلحة انعقاد القمة العربية وعليها‬ ‫ان ت�ب��دي م��رون��ة اك�بر يف مطالبها‬

‫للحفاظ على انعقاد القمة العربية "‬ ‫مو�ضحا " ان القائمة العراقية بد�أت‬ ‫تربر مواقفها ب�صورة غري ايجابية‬ ‫قد تعرقل مو�ضوع انعقاد القمة "‬ ‫من جهتها اكدت النائبة عن القائمة‬ ‫العراقية ناهدة الدايني " ان التاثري‬ ‫يكون كبريا ولي�س بالب�سيط ال�سباب‬ ‫تتعلق باخلالفات ال�سيا�سية وهذه‬ ‫اخلالفات ت�ضر بانعقاد القمة العربية‬ ‫املقبلة " واكدت الدايني يف ت�صريح‬ ‫خ�صت به "(النا�س)" ان اخلالفات‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة � �س��وف ت�ع�ط��ي �صورة‬ ‫م�شوهة للدول العربية " م�ضيفة ان "‬ ‫على جميع الكتل ال�سيا�سية ان تتفق‬ ‫فيما بينها الجناح امل�ؤمتر الوطني‬ ‫ال� ��ذي ��س�ي�ع�ط��ي دورا اك�ب�ر للدول‬ ‫العربية يف انعقاد القمة العربية "‬ ‫م�ؤكدة" ان مطلب القائمة العراقية‬ ‫مطلب وط �ن��ي لتكملة جميع بنود‬ ‫اتفاقية اربيل "‪.‬‬

‫�أف ��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫االنبار‪ ،‬ام�س‪ ،‬ب�أن ثالثة من �أفراد‬ ‫�أ�سرة نقيب يف ال�شرطة �أ�صيبوا‬ ‫ب�ه�ج��وم م�سلح ا��س�ت�ه��دف منزله‬ ‫�شمال ال��رم��ادي‪ ،‬يف ث��اين حادث‬ ‫من نوعه ام�س االول‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در "‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جمهولني �ألقوا‪� ،‬صباح ام�س‪ ،‬قنبلة‬ ‫يدوية و�أطلقوا النار من �أ�سلحة‬ ‫ر�شا�شة على منزل يعود ل�ضابط‬ ‫يف ال�شرطة برتبة نقيب يف منطقة‬ ‫ال�ب��و ب��ايل ��ش�م��ال ال��رم��ادي‪ ،‬مما‬ ‫�أ�سفر عن �إ�صابة ثالثة من �أفراد‬ ‫�أ�سرته بجروح متفاوتة"‪.‬و�أ�ضاف‬

‫امل�صدر الذي طلب عدم الك�شف عن‬ ‫ا�سمه‪� ،‬أن "قوة من ال�شرطة طوقت‬ ‫مكان احل ��ادث‪ ،‬ونقلت امل�صابني‬ ‫�إىل م�ست�شفى قريب لتلقي العالج‪،‬‬ ‫فيما نفذت عملية ده��م وتفتي�ش‬ ‫بحث ًا عن املنفذين الذين متكنوا‬ ‫من الفرار"‪.‬‬ ‫و�شهدت مدينة ال��رم��ادي‪ ،‬ام�س‪،‬‬ ‫م �ق �ت��ل �أح � ��د ع �ن��ا� �ص��ر ال�شرطة‬ ‫و�إ��ص��اب��ة اثنني م��ن �أف��راد �أ�سرته‬ ‫بهجوم م�سلح نفذه جمهولون على‬ ‫منزلهم يف منطقة ح��ي ال�ضباط‬ ‫و�سط الرمادي‪.‬‬

‫إصابة جندي ومدني بانفجار عبوة ناسفة شمال‬ ‫صالح الدين‬ ‫�أف ��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫� �ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬ام ����س‪ ،‬ب� ��أن �أح��د‬ ‫عنا�صر اجلي�ش وم��دن�ي��ا �أ�صيبا‬ ‫بانفجار عبوة نا�سفة ا�ستهدفت‬ ‫دورية ع�سكرية �شمال املحافظة‪.‬‬ ‫وق�� ��ال امل� ��� �ص ��در "‪� ،‬إن "عبوة‬ ‫نا�سفة ان �ف �ج��رت‪�� ،‬ص�ب��اح ام�س‪،‬‬ ‫م�ستهدفة دورية للجي�ش العراقي‬ ‫ل � ��دى م� ��روره� ��ا و�� �س ��ط ق�ضاء‬ ‫ال�شرقاط‪ ،‬مما �أ�سفر عن �إ�صابة‬ ‫�أح ��د عنا�صرها وم ��دين بجروح‬

‫متفاوتة و�إحل ��اق �أ� �ض��رار مادية‬ ‫باحدى عجالت الدورية"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "املدين ت�صادف مروره حلظة‬ ‫وقوع االنفجار"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫فر�ضت ط��وق��ا �أمنيا على منطقة‬ ‫احل� ��ادث ون�ق�ل��ت اجل��ري�ح�ين �إىل‬ ‫م�ست�شفى ق��ري��ب لتلقي العالج‪،‬‬ ‫فيما نفذت عملية ده��م وتفتي�ش‬ ‫للبحث عن منفذي التفجري"‪.‬‬


‫الدفاع األميركية تطالب العراق بثالثة مليارات دوالر‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ذكر عدد من ال�ص ��حف الأمريكية �أن وزارة‬ ‫الدف ��اع الأمريكية طالبت بثالث ��ة مليارات‬ ‫دوالر لتموي ��ل ن�ش ��اطات له ��ا يف الع ��راق‬ ‫بعد انتهاء احلرب وا�س ��تكمال االن�سحاب‬ ‫الع�س ��كري نهاي ��ة الع ��ام املا�ض ��ي ‪،2011‬‬ ‫الأم ��ر ال ��ذي يقول مراقب ��ون �أنه ق ��د يهدد‬ ‫�إع ��ادة انتخ ��اب الرئي� ��س ب ��اراك �أوبام ��ا‬ ‫لوالية ثانية‪.‬وقالت وكالة "وايرد داينجر‬ ‫روم"‪� ،‬إن "البنتاغ ��ون طالب ��ت مبيزاني ��ة‬ ‫تبل ��غ ‪ 2.9‬ملي ��ار دوالر لتمويل ن�ش ��اطات‬

‫الوالي ��ات املتح ��دة الأمريكي ��ة يف العراق‬ ‫عق ��ب عملي ��ة الفج ��ر اجلدي ��د م ��ن دون �أن‬ ‫تقدم تو�ض ��يحات ب�ش� ��أن �آلية �ص ��رف تلك‬ ‫الأم ��وال"‪ ،‬معت�ب�رة �أن "ه ��ذا املبلغ يهدف‬ ‫�إىل تغطية حرب ال تخو�ضها حتى"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��افت الوكال ��ة �أن املهم ��ة "املزعومة"‬ ‫التي ت�سعى وزارة الدفاع �إىل متويلها هي‬ ‫"ا�س ��تكمال املرحلة االنتقالية"‪ ،‬مبينة �أن‬ ‫"املال �سي�ستخدم لتمويل مكتبها يف بغداد‬ ‫ومكت ��ب التع ��اون الأمني ملوا�ص ��لة تقدمي‬ ‫امل�س ��اعدة الأمني ��ة والتع ��اون الأمني" مع‬ ‫اجلي�ش العراقي‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫الخميس ‪ 16‬شباط ‪ - 2012‬ال�سنة االوىل ‪ -‬العدد (‪) 193‬‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(193) - Thuresday 16, February, 2012‬‬

‫صحف أنقرة تشكك بقدرة المتطرفين على إعادة إنتاج العنف في العراق‬

‫كــــالم‬

‫صراع بين القاعدة وإيران لتحويل صحراء الرمادي‬ ‫إلى أرضة تنخر نظام األسد‬ ‫كما يف ال�سنوات ال�سابقة"‪.‬‬ ‫ور�أت ال�ص ��حيفة �أي�ض� � ًا �أن "االحتمال الأ�سو�أ‬ ‫يكمن يف �أن يك ��ون التخطيط لتلك االعتداءات‬ ‫ق ��د مت بالتواط� ��ؤ مع القوات الأمني ��ة العراقية‬ ‫املتنوع ��ة االنتم ��اءات‪ ،‬خ�صو�ص� � ًا �أن ن�ش ��وء‬ ‫خ�ص ��وم �سيا�س ��يني و�إثني�ي�ن يف احلكوم ��ة‬ ‫والقي ��ادات الأمنية قد ولد �أزمة ثقة بني القوى‬ ‫املختلف ��ة‪ ،‬وهو ما يجعل ه ��ذا االحتمال وارد ًا‬ ‫بهدف تقوي�ض نفوذ اخل�صم ال�سيا�سي الآخر"‪.‬‬ ‫ويف ق ��راءة امريكي ��ة لالو�ض ��اع يف �س ��وريا‬ ‫و�ص ��لة العراق به ��ا‪ ،‬ترى �ص ��حيفة "نيويورك‬ ‫تامي ��ز" ان "احل ��رب الطائفي ��ة يف �س ��وريا قد‬ ‫ا�صبحت �صراعا اقليميا‪ ،‬والأحداث املت�سارعة‬ ‫(التفج�ي�رات و عمليات االغتيال يف دم�ش ��ق و‬ ‫حل ��ب و العنف يف �ش ��مال لبن ��ان و الناجم عن‬ ‫العداء الطائفي) تك�ش ��ف عن ان حكومة الأ�سد‬ ‫تواجه اي�ضا خ�صوما على حدودها"‪.‬‬ ‫و تربط ال�صحيفة االمريكية بني ما يح�صل يف‬ ‫�س ��وريا االن‪ ،‬وما �ش ��هده العراق و افغان�ستان‬ ‫من قب ��ل ( منطقة ت�ص ��فية �ص ��راعات وارادات‬ ‫اقليمي ��ة ودولي ��ة) مو�ض ��حة "م ��ن املحتمل ان‬ ‫ت�ص ��بح �س ��وريا �س ��احة تدري ��ب لف�ص ��ل جديد‬ ‫من ال�ص ��راع الدويل حيث ا�س ��تعد املجاهدون‬ ‫فع�ل�ا لذل ��ك‪ ،‬ودع ��ت القي ��ادة االيديولوجي ��ة‬ ‫لتنظيم القاعدة و تيار االخوان امل�س ��لمني فرع‬ ‫االردن‪ ،‬املجاهدي ��ن يف كل العامل ملحاربة نظام‬ ‫اال�سد"‪.‬‬ ‫ويف ا�ش ��ارة اىل ما �ش ��هدته م�ؤخرا‪ ،‬وت�ش ��هده‬ ‫حالي ��ا حمافظة االنبار من حت�ش ��يد �ض ��د نظام‬

‫الناس ‪ -‬بغداد‪-‬انقرة‪-‬دمشق‬ ‫عدّت �ص ��حيفة تركية �أن ح�صيلة �ضحايا �أعمال‬ ‫العن ��ف الت ��ي �ض ��ربت الع ��راق منذ ان�س ��حاب‬ ‫الق ��وات الأمريكية بلغ ��ت �أعلى مع ��دل لها منذ‬ ‫خم� ��س �س ��نوات‪ ،‬لكنه ��ا قللت من ق ��درة تنظيم‬ ‫القاع ��دة عل ��ى تنفي ��ذ هجم ��ات يف الع ��راق‪،‬‬ ‫مرجح ��ة تورط القوات الأمنية يف االعتداءات‬ ‫بهدف تقوي�ض نفوذ اخل�صوم ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫وذك ��رت �ص ��حيفة "حري ��ة" الرتكي ��ة �أن "‪500‬‬ ‫عراقي قتل ��وا منذ االن�س ��حاب الأمريكي نهاية‬ ‫الع ��ام املا�ض ��ي يف �أعلى ح�ص ��يلة ت�س ��جل منذ‬ ‫خم�س �سنوات"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن "اال�ستهدافات‬ ‫الأخ�ي�رة وقع ��ت يف املناط ��ق ذات الأغلبي ��ة‬ ‫ال�ش ��يعية‪ ،‬الأمر الذي قد ي�ؤج ��ج لفتنة طائفية‬ ‫بني ال�سنة وال�شيعة"‪.‬‬ ‫واعت�ب�رت ال�ص ��حيفة �أن "التفجريات الأخرية‬ ‫طرحت ت�س ��ا�ؤالت حول م ��ا �إذا كان ��ت القاعدة‬ ‫متكنت م ��ن ا�س ��تعادة قوته ��ا بعد �أن تقل�ص ��ت‬ ‫ب�ش ��كل كب�ي�ر يف الع ��ام ‪ ،"2008‬وبين ��ت �أن‬ ‫"اع�ل�ان القاع ��دة عل ��ى موقعه ��ا م�ؤخ ��ر ًا �أنها‬ ‫تخطط لكبح النفوذ الإيراين يف العراق يجعل‬ ‫م�س� ��ألة ا�س ��تهداف املناط ��ق ال�ش ��يعية طرح ��ا‬ ‫منطقي ًا"‪.‬‬ ‫�إال ان ال�ص ��حيفة تعود لت�شري �إىل ان "عددا من‬ ‫اخل�ب�راء ي�ؤك ��دون ���أن تنظي ��م القاع ��دة مل يعد‬ ‫ميل ��ك الق ��درة الع�س ��كرية املطلوب ��ة للتخطيط‬ ‫ملثل هذه االعتداءات كونه مل يعد با�س ��تطاعته‬ ‫تهري ��ب املقاتلني �إىل داخل الأرا�ض ��ي العراقية‬

‫خادمة احرقت سيدتها من‬ ‫اجل اساور!‬

‫‪6‬‬

‫وظيفة وسيارة‪ ..‬وابوها‬ ‫يريد قصرًا عاليًا!‬

‫‪7‬‬

‫شنيشل‪ :‬لن استقيل ونحتاج‬ ‫العداد مثالي للنجاح في‬ ‫تصفيات اسيا‬

‫‪12‬‬

‫‪8‬‬

‫مافيات تسليب‬ ‫ونصب في بغداد‬

‫لماذا ابتسم اياد فتيح الراوي‬ ‫حين شاهد افراد حمايتة‬ ‫يسرقون الممتلكات الكويتية!؟‬

‫اال�س ��د تقول ال�ص ��حيفة "لي�س ��ت هن ��اك حدود‬ ‫ت�ساعد على االقتتال الطائفي اكرث من ال�صحراء‬ ‫الغربية للعراق‪ ،‬حيث بد�أت قوى و�شخ�صيات‬ ‫بالتح�شيد دعما للمعار�ضة ال�سورية"‪ .‬وت�شري‬

‫وثيقة ‪ :‬سحب الدرجات العلمية من بعض أساتذة الجامعات‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫ك�ش ��فت وثيقة �ص ��ادرة من وزارة التعليم العايل‬ ‫والبحث العلمي عن نية الوزارة �س ��حب الدرجة‬ ‫العلمية التي ح�صل عليها كل من كانت اطروحته‬ ‫او ر�س ��الته العلمي ��ة تتعل ��ق بفك ��ر ح ��زب البعث‬ ‫املحظ ��ور �أو رموزه �أو التمجيد للنظام ال�س ��ابق‬ ‫�أو تاريخ ��ه �أو �أف ��كاره �أو �آيديولوجيت ��ه �أو �أي ��ة‬ ‫ناحية متعلقة به‪.‬‬ ‫الوثيق ��ة �ص ��ادرة عن اللجن ��ة املحلية للم�س ��اءلة‬

‫العراقية تتهم المالكي بتأسيس‬ ‫ثقافة االنقالب على الدستور‬

‫الناس‪ -‬متابعة‬

‫اتهمت القائمة العراقية ‪ ،‬ام�س‪ ،‬جمددا رئي�س احلكومة‬ ‫ن ��وري املالك ��ي مبحاولة ت�أ�س ��ي�س ثقاف ��ة االنقالب على‬ ‫الد�س ��تور من خالل رف�ضه امل�ص ��ادقة على طلبات بع�ض‬ ‫املحافظات باقامة االقاليم‪ ،‬م�ش�ي�رة اىل ان ت�ص ��ريحات‬ ‫رئي� ��س احلكوم ��ة االخ�ي�رة ع ��ن االقالي ��م فيه ��ا خ ��رق‬ ‫د�ستوري وا�ضح‪.‬‬ ‫واته ��م امل�ل�ا "م ��ن ي�ص ��ف تكوي ��ن االقالي ��م باالج ��راء‬ ‫غ�ي�ر الد�س ��توري بالتا�س ��ي�س لثقاف ��ة "االنق�ل�اب عل ��ى‬ ‫الد�ستور"‪.‬‬

‫الناس‪ -‬بغداد‬ ‫قال ��ت م�ص ��ادر يف الربمل ��ان ان اق ��رار‬ ‫املوازن ��ة ل ��ن يت ��م خ�ل�ال زمن ق�ص�ي�ر‬ ‫ب�س ��بب اخلالف ��ات ال�سيا�س ��ية وع ��دم‬ ‫تو�ص ��ل الفرقاء اىل م�شرتكات حمددة‬ ‫ب�ش ��ان املوازنة وتبويبها ‪ ،‬واملوازنات‬ ‫ال�سيا�س ��ية انعك�س ��ت عل ��ى املوازن ��ة‬ ‫املالي ��ة ح�س ��ب تعب�ي�ر اح ��د الن ��واب‬ ‫‪.‬وا�ض ��يف �س ��بب جديد ام�س لال�سباب‬

‫املعلوم ��ة وان التعتمد على بع�ض امل�ص ��ادر غري‬ ‫الدقيقة التي تهدف اىل ت�ضليل الر�أي العام ‪.‬‬ ‫م ��ن جهته ق ��ال حمافظ االنبار حمم ��د الفهداوي‬ ‫�أن ��ه غري متفائ ��ل مب ��ا مت االتفاق علي ��ه من منح‬ ‫�ص�ل�احيات ا�ضافية اىل حمافظ الب�صرة االثنني‬ ‫املا�ض ��ي‪ ،‬فيم ��ا اك ��د ان حمافظ ��ة االنب ��ار لديه ��ا‬ ‫جترب ��ة م ��ع احلكوم ��ة االحتادي ��ة ول ��دت لديها‬ ‫احباط ��ا يتمث ��ل باتخاذ ق ��رارات ولك ��ن ال ت�أخذ‬ ‫طريقها اىل التنفيذ‪.‬‬ ‫وق ��ال الفه ��داوي لـ(النا� ��س) " طالبنا بتو�س ��يع‬ ‫ال�ص�ل�احيات قب ��ل حمافظ ��ة الب�ص ��رة الن ه ��ذا‬ ‫نعتق ��ده ه ��و الطري ��ق االمث ��ل لتحقي ��ق اهداف‬ ‫املواطنني"‪،‬مبين ��ا �أن ��ه "ل ��و مت ��ت تو�س ��يع‬

‫�ص�ل�احيات حمافظة االنبار لكان له ت�أثري �شديد‬ ‫على تلبية طلبات املواطنني يف املحافظة"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح الفه ��داوي ان ��ه " يفرت� ��ض مبجل� ��س‬ ‫الوزراء تعميم ال�ص�ل�احيات عل ��ى املحافظات"‪،‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل "�أنن ��ا ننظ ��ر اىل جدي ��ة التنفيذ الن‬ ‫االنبار لديه ��ا جتارب عديدة مع جمل�س الوزراء‬ ‫ورئي� ��س ال ��وزراء واللذي ��ن يق ��رران وال تنف ��ذ‬ ‫القرارات وهذا �سبب لنا احباطا‪ ،‬لذا نحن ننظر‬ ‫هل ان احلكومة جادة ف�أن كان كذلك فهي خطوة‬ ‫مهم ��ة ولك ��ن اذا كان للأعالم فهي خطوة �س ��يئة‬ ‫جدا"‪.‬‬ ‫وتابع "نحن ل�سنا متفائلني كثريا مبا مت االتفاق‬ ‫عليه يف حمافظة الب�صرة"‪.‬‬

‫لجنة أمنية توصي وزارتي الداخلية والدفاع بتقليل السيطرات األمنية‬ ‫الناس‪ -‬ستار الغزي‬ ‫�أو�ص ��ت اللجنة الأمنية ملجل� ��س حمافظة بغداد‬ ‫وزارت ��ي الداخلي ��ة والدف ��اع بتخفي� ��ض ع ��دد‬ ‫ال�سيطرات االمنية داخل املناطق ال�سكنية"‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة الأمنية يف بغداد عبد الكرمي‬ ‫الذرب لـ(النا�س) �إن" هناك م�ش ��روعا لن�صب ‪25‬‬

‫باب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ازاء التاري ��خ ال�سيا�س ��ي العراق ��ي‬ ‫‪،‬وال�س ��لطة ال�سيا�س ��ية احلالي ��ة الت ��ي‬ ‫متثل �أ�ص ��دق متثيل م� ��آزق ذلك التاريخ‬ ‫‪ ،‬نحت ��اج اىل ع�ش ��رة م ��ن اعي ��اد احلب‬ ‫املعلن ��ة ر�س ��ميا لك ��ي نخف ��ف فق ��ط من‬ ‫الزجمرة ‪ ،‬و�أحا�س ��ي�س الغنب امل�ضحكة‬ ‫الت ��ي تنت ��اب ال�سيا�س ��يني ‪ ،‬واالغتي ��اب‬ ‫‪ ،‬والت�ص ��ريحات الت ��ي ت�ش ��به �أ�ص ��وات‬ ‫اطالق ر�ص ��ا�ص يف ليل بارد ‪ ،‬والغرية‬ ‫واحل�سد الناجتة عن اختالف احلظوظ‬ ‫الت ��ي ت� ��ؤدي غالبا اىل تغي�ي�ر الوالءات‬ ‫بتربيرات ممتازة ذات م�ضمون فكري‪.‬‬

‫الف كام�ي�را مراقبة يف حمافظة بغداد تقوم بها‬ ‫احلكوم ��ة االحتادي ��ة وبذل ��ك ميكن اال�س ��تغناء‬ ‫ع ��ن الطاق ��ات الب�ش ��رية م ��ن عنا�ص ��ر الداخلية‬ ‫والدفاع"‪.‬و�أ�ض ��اف �إن" امل�س� ��ؤول الرئي� ��س عن‬ ‫�أنظم ��ة الكامريات املراقبة ه ��و وزارة الداخلية‬ ‫ب ��د ًال م ��ن جمل� ��س حمافظة بغ ��داد حت ��ى يكون‬ ‫الدوام الر�س ��مي فيها ‪� 24‬س ��اعة حلفظ االمن"‪.‬‬

‫مبين� � ًا �إن" الرقابة الألكرتونية �سرت�ص ��د جميع‬ ‫احل ��ركات امل�ش ��بوهة م ��ن ال�س ��يارات املفخخ ��ة‬ ‫وعنا�صر االرهاب"‪.‬‬ ‫و�أعلن ��ت اللجن ��ة الأمني ��ة يف جمل� ��س حمافظة‬ ‫بغداد‪ ،‬الثالثاء‪ ،‬ن�شر ‪ 25‬الف كامريا مراقبة يف‬ ‫�شوارع العا�صمة بغداد خالل املدة املقبلة بهدف‬ ‫وقف الهجمات واحلد من التداعيات االمنية"‪.‬‬

‫النفط يشعل سجاال بين شاويس والشهرستاني‬ ‫الناس‪-‬احمد الالمي‬ ‫رد نائ ��ب رئي�س ال ��وزراء العراقي‪ ،‬روز‬ ‫ن ��وري �ش ��اوي�س على التحذي ��رات التي‬ ‫وجهه ��ا زميل ��ه‪ ،‬نائ ��ب رئي� ��س ال ��وزراء‬ ‫ل�ش� ��ؤون الطاق ��ة ح�س�ي�ن ال�شهر�س ��تاين‬ ‫الت ��ي ح ��ذر فيه ��ا �ش ��ركتي "اك�س ��ون‬ ‫موبيل"االمريكية و"توتال" الفرن�س ��ية‬ ‫م ��ن العمل يف اقليم كرد�س ��تان يف جمال‬ ‫النف ��ط‪ ،‬م�ؤك ��دا يف بيان �ص ��حفي ام�س‪،‬‬ ‫ان "هذه الت�ص ��ريحات م ��ن وجهة نظرنا‬ ‫وال�سيما مايتعلق منها بتهديد ال�شركات‬

‫ع�ش ��رة م ��ن اعي ��اد احل ��ب املعلن ��ة ‪،‬‬ ‫والر�س ��مية ‪ ،‬والتي يوافق عليها رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ‪ ،‬ووزراء امل ��ر�أة وحق ��وق‬ ‫االن�س ��ان والعم ��ل والداخلي ��ة‪ ،‬ال تكفي‬ ‫لت�ص ��فية الأحق ��اد ال�ص ��غرية ‪ ،‬تلك التي‬ ‫تطنط ��ن يف الر�ؤو� ��س وت�س ��مع يف‬ ‫اجه ��زة االع�ل�ام ‪� .‬أم ��ا االحق ��اد الكبرية‬ ‫‪ ،‬وه ��ي ن ��وع م ��ن التاري ��خ املتوق ��ف ‪،‬‬ ‫فت�ؤ�س�س النقالبات تلغي مئة عيد للحب‬ ‫وترفع مئة �ش ��عار كاذب يف حب الوطن‬ ‫والتاريخ واجلغرافية والدين والعائلة‬ ‫‪ ،‬ومئ ��ة �ش ��عار �آخ ��ر يف نق ��د الغ ��رب‬ ‫املتف�سخ!‬ ‫يف الأي ��ام الت ��ي ترتف ��ع فيها منا�س ��يب‬

‫اال�ستثمارية العاملية املعروفة وحتذيرها‬ ‫من العمل يف كرد�ستان �سوف ت�ؤدي اىل‬ ‫ع ��زوف ه ��ذه ال�ش ��ركات وابتعاده ��ا عن‬ ‫العمل يف جميع �أرجاء العراق وال بد �إنها‬ ‫�ستعك�س �صورة �سلبية لكل امل�ستثمرين‬ ‫يف خمتل ��ف املجاالت"‪�.‬ش ��اوي�س ال ��ذي‬ ‫ي�ش ��ارك ال�شهر�س ��تاين نياب ��ة رئا�س ��ة‬ ‫الوزراء‪ ،‬يف جمايل االقت�ص ��اد والطاقة‪،‬‬ ‫و�ص ��ف حتذي ��رات زميل ��ه قائ�ل�ا "ه ��ذا‬ ‫يخالف �سيا�سة البالد العامة يف االنفتاح‬ ‫االقت�ص ��ادي والتج ��اري وت�ش ��جيع‬ ‫اال�س ��تثمار يف خمتل ��ف القطاع ��ات م ��ن‬

‫اج ��ل النهو� ��ض بالواق ��ع االقت�ص ��ادي‬ ‫واخلدمي واالجتماعي لل�شعب العراقي‬ ‫ال ��ذي عانى ل�س ��نوات ط ��وال عجاف من‬ ‫�سيا�سات اقت�صادية مركزية ومغلقة ادت‬ ‫اىل تف�شي الفقر والعوز واحلرمان" ‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف �ش ��اوي�س �إن "مث ��ل ه ��ذه‬ ‫الت�ص ��ريحات �س ��ت�ؤدي اىل تو�س ��يع‬ ‫اخلالف بني االطراف ال�سيا�سية وتراكم‬ ‫م�ش ��اكل جديدة‪ ،‬يف حني �إننا يف الوقت‬ ‫احلا�ض ��ر �أح ��وج مانك ��ون اىل التفك�ي�ر‬ ‫والتع ��اون يف ح ��ل امل�ش ��اكل القائمة عن‬ ‫طريق احلوار البناء والهادف‪.‬‬

‫الفتالوي ‪ :‬اليمكن سحب الثقة عن العيساوي‬ ‫الناس‪ -‬بغداد‬ ‫اك ��د ع�ض ��و اللجن ��ة القانوني ��ة ح�س ��ون‬ ‫الفت�ل�اوي‪ ،‬ان ��ه الميك ��ن ملجل� ��س الن ��واب‬ ‫�س ��حب الثقة عن امني بغداد النه يعد خرقا‬ ‫د�س ��توريا‪ .‬وق ��ال الفتالوي‪ ،‬يف ت�ص ��ريح‬ ‫�ص ��حفي ان "اللجن ��ة القانوني ��ة النيابي ��ة‬ ‫اجتمع ��ت الي ��وم لبحث مو�ض ��وع �س ��حب‬

‫عيد الحب والسياسة‬ ‫احلق ��د والنذال ��ة واجلرائ ��م ‪ ،‬وم ��ا‬ ‫�أكرثه ��ا‪ ،‬نحتاج اىل الكث�ي�ر من الأعياد‬ ‫الت ��ي يت�أ�س ��ى فيها النا�س عل ��ى حياتهم‬ ‫‪ ،‬وال�س ��يما ال�ش ��باب ‪ ،‬خمتلطة بالنكات‬ ‫ال�شر�س ��ة وال�ش ��تائم ال�ش ��عبية الذكي ��ة‬ ‫والب ��كاء احلزين واالت�ص ��االت الهاتفية‬ ‫مع الأحبة ‪..‬‬ ‫�أنت ��م تعرفون �أن االحتف ��ال بعيد احلب‬ ‫فر�ض ��ته االختناق ��ات ‪ ،‬ولي� ��س تتويجا‬ ‫لل�س ��رور ومن ��اء احلياة وخ�ص ��بها ‪� .‬إن‬ ‫تب ��ادل ال ��ورود احلمر قد يح�س ��ب على‬ ‫ال�ش ��غب م ��ن عباق ��رة متجهم�ي�ن تطول‬ ‫�أيديه ��م رقابنا ‪ ،‬ه ��ذا �إذا مل يربط اللون‬ ‫االحم ��ر بال�ش ��يوعية �أو املا�س ��ونية ‪،‬‬

‫الت ��ي ح�ش ��رت املوازن ��ة يف كوالي� ��س‬ ‫الربملان‪ ،‬ويتمثل ��با قاله رئي�س جلنة‬ ‫االمن والدفاع النيابية ح�س ��ن ال�س ��نيد‬ ‫ان "موازن ��ة ع ��ام ‪ 2012‬مل تت�ض ��من‬ ‫تخ�ص ��ي�ص اي درجة وظيفي ��ة لوزارة‬ ‫الدف ��اع عل ��ى الرغ ��م من وج ��ود خم�س‬ ‫كلي ��ات ع�س ��كرية وه ��ذا يعن ��ي انها لن‬ ‫ت�ستطيع ا�ستقبال او تخريج اي طالب‬ ‫الن تعيينه بحاجة اىل درجة وظيفية‪.‬‬ ‫م ��ا يقوله ال�س ��يد ال�س ��نيد ناجت حاجة‬

‫وزارة الدف ��اع اىل نح ��و ثالث�ي�ن ال ��ف‬ ‫درج ��ة وظيفي ��ة‪ ،‬خم�س ��ة االف منه ��ا‬ ‫لبناء القوة اجلوية ‪ ،‬وهو ما ي�ستدعي‬ ‫بح�سب غياب اي درجة وظيفية‪ ،‬تفاهما‬ ‫عاجال ب�ي�ن جلنت ��ي "االم ��ن والدفاع"‬ ‫و"املالي ��ة" الربملانيتني لت ��دارك االمر‪،‬‬ ‫كما قال ال�س ��نيد‪ ،‬حت ��ى اليجد خريجو‬ ‫الكلي ��ات الع�س ��كرية انف�س ��هم بال عمل‬ ‫حتتاجه البالد لتعزي ��ز امنها عرب بناء‬ ‫قواتها امل�سلحة‪.‬‬

‫شقة الخالف تتعمق بين بغداد وأربيل‬

‫)‪ :‬لسنا متفائلين كثيرا بما اتفق عليه في البصرة‬

‫نفى نائب رئي�س الوزراء ل�ش�ؤون الطاقة ح�سني‬ ‫ال�شهر�س ��تاين االنب ��اء الت ��ي حتدث ��ت ع ��ن منح‬ ‫احلكوم ��ة �ص�ل�احيات كامل ��ة ملجل� ��س حمافط ��ة‬ ‫الب�صرة‬ ‫وق ��ال ال�شهر�س ��تاين يف بي ��ان له "ان مو�ض ��وع‬ ‫منح ال�ص�ل�احيات خ�ب�ر عار عن ال�ص ��حة م�ؤكدا‬ ‫"ان العقود النفطية من �صالحيات وزارة النفط‬ ‫العراقي ��ة وال يح ��ق لالقالي ��م واملحافظات ابرام‬ ‫ه ��ذه العق ��ود اال مبوافق ��ة احلكوم ��ة االحتادية‬ ‫املتمثلة بوزارة النفط‬ ‫مطالبا "و�س ��ائل االعالم بتوخ ��ي الدقة يف نقل‬

‫ثقب ا‬ ‫معظم زمالئه �أحيلوا على ال ّتقاعد وهو‬ ‫من بينهم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وموظفون‪.‬‬ ‫بع�ضهم مع ّلمون ومد ّر�سون‬ ‫التقى ب�أحدهم ذات يوم و�س�أله عن‬ ‫مقدار راتبه ال ّتقاعدي‪.‬‬ ‫�ضحك ال ّرجل و�أجاب‪ :‬اليكفي لت�سديد‬ ‫�أجور خادمة يف بيت م�س�ؤول يف‬ ‫الدّولة!‬ ‫ا�ستغرب ث ّم �ألحّ على �صديقه ليف�صح عن‬ ‫ال ّرقم احلقيقي لراتبه!‬ ‫وبعد جدل طويل تي ّقن �أ ّنه يتقا�ضى‬ ‫مايعادل رواتب ‪ّ 150‬‬ ‫موظفا متقاعدا‬ ‫ك ّلهم من زمالئه و�أقرانه يف الدّرا�سة‬ ‫خدمة ّ‬ ‫كل واحد منهم تتجاوز ال ّثالثني‬ ‫عاما �أمّا خدمته فهي �سبعة �أ�شهر فقط!!‬

‫الدعوة ورئي�س حترير �صحيفة ال�شراع ‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب الكت ��اب‪ ،‬يج ��ب اع ��داد االجاب ��ة عل ��ى‬ ‫الت�سا�ؤالت املذكورة انف ًا‪ ،‬يف حم�ضر يوقع عليه‬ ‫مدي ��ر املكتب ��ة ورئي�س الق�س ��م املخت� ��ص وعميد‬ ‫الكلية ورئي� ��س اجلامعة او الهيئ ��ة او املجل�س‪،‬‬ ‫ويتحمل (املذكورين) كافة االجراءات القانونية‬ ‫املتعلق ��ة ب�ص ��حة او عدم �ص ��حة املعلوم ��ات‪ ،‬او‬ ‫الت�أخ�ي�ر غ�ي�ر امل�ب�رر يف ار�س ��ال االجاب ��ة اىل‬ ‫اللجنة املحلية للم�ساءلة والعدالة‪.‬‬ ‫(�صورة الوثيقة �ص‪)2‬‬

‫غياب الدرجات الوظيفية يخلق بطالة بين خريجي الكليات‬ ‫العسكرية الخمس‬

‫نائب رئيس الوزراء ينفي منح الحكومة صالحيات كاملة لها‬

‫الفهداوي لـ(‬

‫حزبي‬ ‫ق ّلما جتد �ص ��حفيّا ناجحا وه ��و يف الوقت ذاته‬ ‫ّ‬ ‫حم ّن ��ط مبعتقدات �ص ��ارمة ‪ ،‬و�أجن ��دات تكبّله وتخنقه‬ ‫وتقطع �أنفا�سه !‬ ‫م ّرة روى يل �صديق �أم�ضى ّ‬ ‫جل حياته يف �أحد الأحزاب‬ ‫الي�س ��اريّة ج� �دّا قال‪ّ � :‬إن خالفا ن�ش ��ب يف ا ّ‬ ‫جلريدة ا ّلتي‬ ‫يعمل فيها حول م�ص ��طلح معينّ وهل يجوز ا�ستخدامه‬ ‫يف جريدة احلزب �أم � ّأن الأف�ض ��ل للحزب وا ّ‬ ‫جلريدة �أن‬ ‫يُ�ستبدل مب�صطلح �آخر ؟!!‬ ‫ظ � ّ�ل ال ّنقا� ��ش حمتدما ‪ ،‬و ُرفع اخلالف �إىل �أعلى �س ��لطة‬ ‫يف احلزب ا ّلتي �أ�ص ��درت فتواها بعدم جواز ا�ستخدام‬ ‫ذلك امل�صطلح فامتثل ا ّ‬ ‫جلميع للفتوى !‬ ‫�ص ��ديقي روى يل تل ��ك احلادث ��ة وه ��و ي�ش ��عر باملرارة‬ ‫�سني حياته‬ ‫واخليبة‪ ،‬وي�س ��خر من جتربة �أفنى �أجمل ّ‬ ‫فيها !‬ ‫ال�صحفي لكي يكتب مبا يالم�س �شغاف‬ ‫�أريد �أن �أقول � ّأن ّ‬ ‫الواقع ‪ ،‬ومبا يطرب ّ‬ ‫كل من يقر�أه عليه �أن يكون بعيدا‬ ‫عن املعتق ��دات ا ّ‬ ‫ال�ص ��ارمة‬ ‫جلام ��دة‪ ،‬والآيديولوجيّات ّ‬ ‫ا ّلت ��ي �إذا ق ��ال ّ‬ ‫منظروه ��ا � ّإن الفيل يطري ف� �� ّإن معتنقيها‬ ‫ال�صغار يردّدون ب�صوت واحد ‪:‬نعم يطري!!‬ ‫ّ‬ ‫م ��ن هنا ف� �� ّإن ف�ض ��اء احلر ّي ��ة �أحيان ��ا يجع ��ل اخلطاب‬ ‫الإعالم ��ي حم�ّي�ررّا مل ��ن يق ��ر�أه �أو ي�س ��معه‪ ،‬واعتق ��د � ّأن‬ ‫اخلطاب ال ّناجح هو اخلطاب ا ّلذي يعرف ال ّنا�س منهجه‬ ‫وتوجّ هه ولونه العام لك ّنهم اليعرفون له �ص ��ديقا ثابتا‬ ‫‪،‬وال ع ��دوّ ا دائما‪ ،‬بل �إ ّنه يتعاط ��ى مع املتغيرّات فينتقد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستحق‬ ‫ي�ستحق ال ّنقد‪ ،‬ويطري على ذاك حني‬ ‫هذا حني‬ ‫الإطراء!‬ ‫ربمّ ��ا لهذه الأ�س ��باب الي ��روق لبع�ض الأط ��راف ظهور‬ ‫�ص ��حيفة حماي ��دة الجتام ��ل وال ت�ش ��تم وال تط ّب ��ل وال‬ ‫تق ��دح وال مت ��دح لأغرا�ض خارجة عن الغاي ��ات ال ّنبيلة‬ ‫ملهنة الإعالم!‬ ‫لي� ��س لنا موق ��ف �ض� � ّد �أحد‪ ،‬ول�س ��نا منحازي ��ن لأحد‪،‬‬ ‫�إنمّ ��ا نحن م ��ع احلقيقة نتخن ��دق ‪ ،‬وم ��ن �أجلها نحتمل‬ ‫مايتط ّلب ��ه قول احل � ّ�ق من ثمن ح ّتى لو و�ص ��ل �إىل ح ّد‬ ‫ال�صحيح هو ا ّلذي‬ ‫ال ّت�ش ��كيك وال ّت�شويه واالرتياب ل ّأن ّ‬ ‫ي�صح يف نهاية املطاف!‬ ‫ّ‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫من كانت أطروحته أو رسالته العلمية تتعلق بفكر حزب البعث المحظور‬ ‫والعدالة وحتمل العدد ‪� 31 /‬س ‪ 33/‬وم�ؤرخة‬ ‫يف ‪ 15‬كان ��ون الث ��اين ‪ 2012 /‬م تن� ��ص عل ��ى‬ ‫�س ��حب كافة االطاريح اجلامعية معززة ب�أ�س ��ماء‬ ‫باحثيه ��ا الرباعي ‪ ,‬و�ألقابهم ‪ ,‬ونوع ال�ش ��هادات‬ ‫املمنوحة لهم ( دبلوم عايل ـ ماج�ستري ـ دكتوراه‬ ‫) ‪ ,‬و�أ�سماء امل�شرفني الرباعي الذين ا�شرفوا على‬ ‫مناق�شتها ‪ ,‬واملوا�ضيع التي نوق�شت فيها‪.‬‬ ‫الوثيق ��ة – الكتاب‪ ،‬حتمل توقيع د‪� .‬س ��تار جبار‬ ‫الغامن‪ ،‬ب�ص ��فته رئي�س اللجنة املحلية للم�ساءلة‬ ‫والعدال ��ة‪ ،‬وهو احد الك ��وادر املتقدمة يف حزب‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫قول ��ه " نح ��ن ابناء نف� ��س الع�ش ��ائر و حدودنا‬ ‫م�ش�ت�ركة"‪ ،‬م�ؤكدا ان "رجال الأنبار ير�سلون‬ ‫ال�س�ل�اح لأن ذلك من واجبهم " يف مقاتلة نظام‬ ‫الرئي�س ب�شار اال�سد الذي و�صفه بـ"ال�سفاح"‪.‬‬

‫الطفولة العراقية تتبدد‬

‫الناس‪ -‬سهى الزبيدي‪-‬احمد التميمي‬

‫‪14‬‬

‫"نيوي ��ورك تامي ��ز" اىل ان تعاط ��ف ابن ��اء‬ ‫حمافظ ��ة االنبار مع "ثوار �س ��وريا" يعود اىل‬ ‫االرتباطات الع�شائرية التي م�ضت عليها قرون‬ ‫طويلة‪ ،‬وتنقل عن ال�شيخ علي حامت ال�سليمان‬

‫الصحافة والسياسة!‬

‫ول�س ��وف ل ��ن نتفاج� ��أ �إذا م ��ا ع� � ّد العيد‬ ‫بعد عام �أو عدة �أع ��وام عيدا للمتغربني‬ ‫و�أع ��داء الدي ��ن ‪ ،‬ول�س ��وف يدو�س ��ون‬ ‫باالحذي ��ة ال ��ورود احلم ��ر ‪ ،‬وميزق ��ون‬ ‫بطاق ��ات التهنئ ��ة ‪ ،‬ومينع ��ون ر�س ��ائل‬ ‫الـ ‪ . SMS‬ا�س�ل�امي دعويي من م�ص ��ر‬ ‫و�ص ��ف عيد احلب ب�أخط ��ر من فريو�س‬ ‫االيدز! انتبهوا وعوا �إذ ًا!‬ ‫�إن عيدا للحب يت�ضافر مع الدميقراطية‬ ‫والفرح ‪ ،‬ومع �سيا�سة جتعل من القانون‬ ‫فوق اجلميع ‪..‬‬ ‫ورود حمر لأمهاتنا وجداتنا ال�صابرات‬ ‫‪..‬‬

‫الثق ��ة عن امني بغداد �ص ��ابر العي�س ��اوي‪،‬‬ ‫وتو�ص ��لوا اىل امري ��ن �س ��يتم الت�ص ��ويت‬ ‫عل ��ى احدهما االول الرج ��وع اىل املحكمة‬ ‫االحتادي ��ة ملفاحتته ��ا به ��ذا املو�ض ��وع‬ ‫والثاين ا�س ��تبدال م�س ��مى (�س ��حب الثقة)‬ ‫ب� �ـ (اعفاء)"‪.‬واكد الفت�ل�اوي‪ ،‬انه "الميكن‬ ‫�س ��حب الثق ��ة عن العي�س ��اوي كون ��ه امينا‬ ‫بالوكال ��ة ومل يعني من قبل جمل�س النواب‬

‫لك ��ي يتمك ��ن م ��ن �س ��حب الثقة عن ��ه وهذا‬ ‫االمر يعد خرقا د�ستوريا خارج �صالحيات‬ ‫جمل�س النواب‪ ،‬فهو من �صالحيات جمل�س‬ ‫الوزراء فقط"‪.‬وا�ضاف انه "كان من املقرر‬ ‫الت�ص ��ويت على اح ��د هذي ��ن االمرين لكن‬ ‫ب�س ��بب عدم اكتمال الن�صاب القانوين يف‬ ‫اللجنة مت ت�أجيل الت�ص ��ويت اىل ال�س ��اعة‬ ‫التا�سعة من يوم غد اخلمي�س"‪.‬‬

‫الشعالن‪ :‬حل قضية الهاشمي سينجح‬ ‫المؤتمر الوطني‬ ‫الناس‪ -‬سهى الزبيدي‬ ‫اكد ع�ض ��و اللجنة التح�ض�ي�رية ح�س�ي�ن‬ ‫ال�ش ��عالن ان " اللج ��ان التح�ض�ي�رية‬ ‫عقدت ‪ 3‬اجتماعات واليوم تعقد جل�س ��ة‬ ‫للتباح ��ث م ��ن اج ��ل و�ض ��ع الي ��ة عم ��ل‬ ‫للم�ؤمت ��ر الوطن ��ي وبح�ض ��ور رئي� ��س‬ ‫جمل�س الن ��واب كراع لالجتم ��اع ولي�س‬ ‫كع�ض ��و م ��ن العراقي ��ة وح�ض ��ور نائ ��ب‬ ‫رئي� ��س اجلمهوري ��ة وممثل ع ��ن رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ‪ .‬وقال ال�ش ��عالن يف ت�ص ��ريح‬ ‫خا�ص لـ( النا�س) ان " الكتل ال�سيا�س ��ية‬ ‫قدم ��ت اوراقها للمناق�ش ��ة وان التحالف‬ ‫الوطن ��ي ق ��دم ورقت ��ه وفيه ��ا الكثري من‬ ‫الت�ش ��ابه يف بنودها ولك ��ن نريد تبويب‬ ‫ه ��ذه البنود وحل امل�ش ��اكل ‪ ،‬م�ؤكدا " ان‬ ‫احل ��ل الوحيد للخ ��روج م ��ن االزمة هو‬

‫امل�ؤمتر الوطني ويجب ان يكون له اعداد‬ ‫جيد من اجل اجناح امل�ؤمتر ‪ ،‬ويجب ان‬ ‫يكون هناك اجم ��اع وطني ملزم وتكون‬ ‫هناك الية للتنفيذ و�ضمانات ‪ ،‬م�ستب�شرا‬ ‫"باخلري يف حال ا�س ��تمرارية الروحية‬ ‫التي كانت يف االجتماع االخري ‪ ،‬ويجب‬ ‫بذل جميع اجلهود لتذليل ال�صعاب حتى‬ ‫يتم تتوي ��ج امل�ؤمتر الوطن ��ي بالنجاح ‪،‬‬ ‫م�ش�ي�را " اىل ان ق�ض ��ية الها�ش ��مي لي�س‬ ‫ق�ض ��ائية فقط بل �سيا�س ��ية على االغلب‬ ‫وان ��ه اح ��د ر�ؤ�س ��اء الكت ��ل يف القائم ��ة‬ ‫فم ��ن غري املنطق ��ي ترك ق�ض ��يته معلقة ‪،‬‬ ‫وان امل�ش ��كلة قد زادت امل�ش ��هد ال�سيا�سي‬ ‫والعملي ��ة ال�سيا�س ��ية تعقيدا ‪ ،‬وا�ض ��اف‬ ‫ال�ش ��عالن " من دون حل ق�ضية الها�شمي‬ ‫واملطلك �س ��يكون جناح امل�ؤمتر الوطني‬ ‫م�شكوكا به ‪.‬‬


alnaspaper no.193