Issuu on Google+

‫الحكومة تنسق مع ‪ 10‬محللين سياسيين‬ ‫لتجميل صورتها‬ ‫الناس‪ -‬خاص‬ ‫ك�ش ��ف م�ص ��در �سيا�سي رفي ��ع امل�ستوى‬ ‫ع ��ن �أن احلكوم ��ة العراقي ��ة ك�سب ��ت ود‬ ‫عدد من املحلل�ي�ن ال�سيا�سيني العراقيني‬ ‫لغر� ��ض الدفاع عنها يف و�سائل االعالم‬ ‫‪.‬واو�ض ��ح امل�ص ��در �أن" هن ��اك اك�ث�ر‬ ‫م ��ن ‪ 10‬حملل�ي�ن �سيا�سي�ي�ن �سيب ��د�ؤون‬ ‫بحمل ��ة للدفاع عن ال�سيا�سات احلكومية‬ ‫والق ��رارات الت ��ي تتخذ م ��ن خالل طرح‬

‫افكارهم بو�سائل االع�ل�ام والف�ضائيات‬ ‫العراقية"‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار امل�ص ��در اىل �أن" تن�سيق ��ا جرى‬ ‫ب�ي�ن احلكوم ��ة واملحلل�ي�ن ال�سيا�سي�ي�ن‬ ‫لغر�ض الدفاع عن ال�سيا�سات احلكومية‬ ‫لق ��اء امتي ��ازات تق ��دم له ��م‪ .‬وت�ش ��رف‬ ‫م�ست�ش ��ارة رئي�س الوزراء مرمي الري�س‬ ‫عليه ��م ب�ش ��كل مبا�ش ��ر"‪.‬ومل يك�ش ��ف‬ ‫امل�صدر ن ��وع االمتيازات لكن ��ه رجح �أن‬ ‫تكون مادية‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪ - 2012‬ال�سنة االوىل ‪ -‬العدد (‪) 182‬‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫الداخلية تعتقل ‪16‬عنصرًا من أفراد حمايته‬

‫كــــالم‬

‫لماذا زعلوا؟ لماذا عادوا ؟‬

‫جعفر الموسوي‪ :‬اكتشفت حقائق خطيرة‬ ‫في ملف الهاشمي‬ ‫الناس ‪ -‬رصد ومتابعة‬ ‫ك�ش ��ف ع�ض ��و جمل� ��س الن ��واب جعف ��ر‬ ‫املو�س ��وي ع ��ن تفا�صي ��ل لتحقيق ��ات م ��ع‬ ‫�أك�ث�ر م ��ن "‪"50‬عن�ص ��ر ًا من حماي ��ة نائب‬ ‫رئي� ��س اجلمهوري ��ة املطل ��وب للق�ض ��اء‬ ‫ط ��ارق الها�شم ��ي ‪.‬وق ��ال املو�س ��وي يف‬ ‫ت�صريح �صحفي �أنن ��ي ح�ضرت يوم ًا كام ًال‬ ‫التحقيق ��ات الت ��ي اجريت م ��ع املتهمني يف‬ ‫ق�ضية الها�شمي بينهم من هم برتب �ضباط‬ ‫واطلعت على الكثري م ��ن الأمور وب�صفتي‬ ‫ع�ضوا يف جمل� ��س الن ��واب ولي�س كع�ضو‬ ‫يف اللجن ��ة التحقيق ��ة امل�شكلة م ��ن الربملان‬ ‫بخ�صو� ��ص الق�ضية ‪ ،‬والتقي ��ت تقريب ًا ‪53‬‬ ‫متهم� � ًا ومنه ��م املوظف ��ة مبكت ��ب الها�شمي‬ ‫املدعوة "ر�شا احل�سيني "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف املو�س ��وي يف ت�صري ��ح خ�ص به‬ ‫وكالة كل الع ��راق "�أين"ام�س االثنني" لقد‬ ‫�أطلع ��ت عل ��ى �أعرتاف ��ات كث�ي�رة وخطرية‬ ‫ج ��د ًا و�س�أعلنه ��ا الحق ًا عندم ��ا يكتب تقرير‬ ‫اللجنة التحقيقية النيابية كما اطلعت على‬ ‫ك�شوفات الدالل ��ة التي قام بها املتهمون يف‬ ‫املناطق التي مت ارتكاب اجلرائم فيها "‪.‬‬ ‫وتاب ��ع ان " هن ��اك ملف ��ات خط�ي�رة اثبتت‬ ‫ان املدع ��وة احل�سين ��ي كان له ��ا دور كب�ي�ر‬ ‫وبح�سب التحقيق ��ات يف كثري من اجلرائم‬ ‫يف العا�صم ��ة بغ ��داد وبالأخ�ص يف منطقة‬ ‫الك ��رادة ‪ ،‬كم ��ا ا�ستمع ��ت اىل اعرتاف ��ات‬

‫الدفاع تتعهد بعدم‬ ‫االستغناء عن ما تبقى من‬ ‫الصحوات اال بعد تعيينهم‬

‫تف�صيلية من قبلها والتي �أكدت ب�شكل قاطع‬ ‫ان اعرتافاتها مل تنت ��زع منها بالقوة وامنا‬ ‫كان ��ت م ��ن ذاته ��ا ومل يت ��م االعت ��داء عليها‬ ‫و�أب ��دت ا�ستعدادها للتحدث مع �أي �شخ�ص‬ ‫يقول خ�ل�اف ذل ��ك "‪.‬و�أ�ستط ��رد املو�سوي‬ ‫قائ�ل ً�ا ان " املتهم�ي�ن م�س�ؤول ��ون ع ��ن ع ��دة‬ ‫تفج�ي�رات وعملي ��ات اغتي ��ال م ��ن بينه ��ا‬ ‫تفجريات يف منطقة العامرية غربي بغداد‬ ‫وحماول ��ة اغتي ��ال حماف ��ظ االنب ��ار قا�س ��م‬ ‫الفه ��داوي وع�ضو جبهة التواف ��ق ال�سابق‬ ‫عم ��ر الهيجل ومنها اي�ض ��ا اغتيال م�س�ؤول‬ ‫حماي ��ات منطق ��ة الك ��رادة ال�ضاب ��ط برتبة‬ ‫رائ ��د وعنا�صر م ��ن رجال امل ��رور وغريها‬ ‫م ��ن العملي ��ات "‪.‬و�أ�ش ��ار اىل ان " اللجن ��ة‬ ‫الق�ضائي ��ة التحقيقي ��ة امل�ؤلف ��ة م ��ن ت�سع ��ة‬ ‫ق�ض ��اة كان ��وا يعامل ��ون املتهم�ي�ن معامل ��ة‬ ‫ح�سن ��ة وق ��د �أك ��دت يل ب ��ان الب ��اب مفتوح‬ ‫حل�ضور جميع من يرغب ان يطلع على �سري‬ ‫التحقيق ��ات واالعرتاف ��ات ولي� ��س فقط من‬ ‫�أع�ضاء اللجنة التحقيقية النيابية "‪ ،‬مبينا‬ ‫ان " عملي ��ة اطالعي على �س�ي�ر التحقيقات‬ ‫ا�ستغرقت تقريب ًا �ست �ساعات "‪.‬من جهتها‬ ‫�أعلنت وزارة الداخلي ��ة العراقية‪ ،‬االثنني‪،‬‬ ‫اعتق ��ال ‪� 16‬شخ�صا من حماية نائب رئي�س‬ ‫اجلمهوري ��ة ط ��ارق الها�شم ��ي‪ ،‬م�ؤك ��دة �أن‬ ‫املعتقلني متهم ��ون بتنفيذ عملي ��ات اغتيال‬ ‫مب�سد�س ��ات كامت ��ة لل�ص ��وت �ض ��د �ضب ��اط‬ ‫وحمقق�ي�ن عدلي�ي�ن‪ .‬وقال ��ت ال ��وزارة يف‬

‫‪3‬‬

‫النواب ال يعرفونها‬ ‫جيدًا‪! ..‬‬

‫‪7‬‬

‫اليوم اسود الرافدين في‬ ‫مواجهة الساموراي وديًا‬

‫‪12‬‬

‫‪8‬‬

‫امانة بغداد تؤكد‬ ‫انخفاض تعاطي الرشوة‬ ‫في دوائرها‬

‫ايهما نصدق التبريرات‬ ‫العراقية لعدم اقامة‬ ‫الوحدة ام المصرية؟‬

‫‪14‬‬

‫عواد لـ( الناس)‪ :‬التيار الصدري‬ ‫سيشهد انتماءات من كتل سياسية‬ ‫الناس‪ -‬خاص‬ ‫�أك� � َد التيار ال�ص ��دري بزعامة مقتدى ال�ص ��در ان االيام‬ ‫القليل ��ة املقبل ��ة �ست�شهد انتماءات عدد م ��ن نواب الكتل‬ ‫اليه"‪.‬وق ��ال النائب عن التي ��ار ال�صدري عدي عواد يف‬ ‫ت�صريح خا�ص لـ(النا� ��س) �إن" التيار ال�صدري والكتل‬ ‫التابع ��ة ل ُه ال متيز ب�ي�ن القومية واحلزبي ��ة وهي كتلة‬ ‫�شعبية يف جمل�س النواب"‪.‬م�ضيف ًا �أن" �أكرث القرارات‬ ‫يف جمل� ��س النواب تتخذها كتلة االح ��رار ولهم وزنهم‬ ‫يف العملي ��ة ال�سيا�سية"‪.‬ومبين ًا �إن" التيار ال�صدري ال‬ ‫يقب ��ل �ضم �أي نائب من الكتل ال�سيا�سية اليه اال اذا كان‬ ‫نزيها وغري طائفي"‪.‬‬

‫بي ��ان �ص ��در‪ ،‬ام� ��س �إن "الأجه ��زة الأمني ��ة‬ ‫يف وزارة الداخلي ��ة اعتقل ��ت ‪ 16‬ف ��ردا من‬ ‫حماي ��ة نائ ��ب رئي� ��س اجلمهوري ��ة ط ��ارق‬ ‫الها�شم ��ي"‪ ،‬مبين ��ا �أن "املعتقل�ي�ن كان ��وا‬

‫الها�شم ��ي ال ��ذي ك�شف عن ��ه يف نهاية �شهر‬ ‫كان ��ون الأول املا�ضي �إثر اعرتافات �ضباط‬ ‫كبار يف حمايته عن جرائم �إرهابية وا�سعة‬ ‫كانوا يقومون بها"‪.‬‬

‫صياد االفاعي في الكوت؟‬

‫عدسة ‪:‬‬

‫الحلي لـ (‬

‫‪ 7‬ماليين مواطن عراقي تحت خط الفقر‬

‫‪ 14‬مليار دوالر من الموازنة العامة للضيافة والهواتف النقالة واآلثاث!‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ك�ش ��ف نائ ��ب عراق ��ي ع ��ن تخ�صي� ��ص‬ ‫املوازن ��ة العراقية العام ��ة للعام احلايل‬ ‫‪ 2012‬مبل ��غ ‪ 14‬ملي ��ار دوالر نفق ��ات‬ ‫نرثي ��ة للحكومة ‪ ،‬مو�ضح ��ا �أنها ت�صرف‬ ‫عل ��ى متطلب ��ات كمالية وغ�ي�ر �ضرورية‬ ‫مث ��ل ال�ضيافة و�ش ��راء و�صيان ��ة الأثاث‬ ‫واملب ��اين‪ ،‬ف�ض�ل�ا ع ��ن الهوات ��ف النقالة‬

‫والبنزي ��ن وا�صف ��ا الأم ��ر ب�أن ��ه مل يع ��د‬ ‫يطاق‬ ‫وي�ؤك ��د النائ ��ب عب ��د احل�س�ي�ن عبط ��ان‬ ‫ع�ضو اللجنة املالي ��ة يف جمل�س النواب‬ ‫ان ��ه ل ��و ا�ستط ��اع املجل� ��س �أن يقتط ��ع‬ ‫‪� %50‬أو م ��ا دون ذل ��ك م ��ن خم�ص�ص ��ات‬ ‫النرثيات لل ��وزراء وجمال�س املحافظات‬ ‫واملحافظ�ي�ن لأمك ��ن دع ��م البطاق ��ة‬ ‫التمويني ��ة و�شبكة الرعاي ��ة االجتماعية‬

‫ملاليني العراقيني‪.‬‬ ‫م�ص ��ادر عراقي ��ة علقت على ذل ��ك بالقول‬ ‫ان ه ��ذا يح ��دث يف وقت يعي� ��ش نحو ‪7‬‬ ‫مالي�ي�ن عراقي حت ��ت خط الفق ��ر وفيما‬ ‫يق ��وم �سيا�سي ��ون ببناء اب ��راج يف دول‬ ‫عربي ��ة ووزراء يرتك ��ون ف�س ��ادا ك�س ��ر‬ ‫عظم الدول ��ة وراءهم ويهتمون مبالب�س‬ ‫املوظفات وب�إطالة موكب ال�سيارات الذي‬ ‫يلهث وراءه يف ال�شوارع وامل�ؤمترات ‪.‬‬

‫األمن النيابية تمنع تحليق المروحيات‬ ‫األميركية في األجواء العراقية‬ ‫الناس‪ -‬ستار الغزي‬

‫منع ��ت جلن ��ة االم ��ن والدف ��اع يف جمل� ��س‬ ‫الن ��واب العراق ��ي حتلي ��ق املروحي ��ات‬ ‫االمريكي ��ة ف ��وق امل�ؤ�س�س ��ات وال ��وزارات‬ ‫العراقية"‪.‬يذك ��ر ان الهب ��وط اال�ضط ��راري‬ ‫لإح ��دى املروحي ��ات التابع ��ة لل�سف ��ارة‬ ‫الأمريكي ��ة يف بغ ��داد اظه ��ر ردود �أفع ��ال‬ ‫متباينة ل ��دى الق ��وى ال�سيا�سي ��ة العراقية‪،‬‬ ‫واعتربه ��ا بع�ضه ��م مبثاب ��ة خ ��رق التفاقية‬ ‫�سحب الق ��وات الأمريكية من العراق"‪.‬وقال‬

‫ع�ضو جلن ��ة االمن حامد املطل ��ك يف ات�صال‬ ‫هاتفي لـ(النا� ��س) �إن" اللجنة �ستجتمع هذا‬ ‫الأ�سبوع لبحث ا�ستمرار حتليق املروحيات‬ ‫الأمريكي ��ة يف �سم ��اء بغداد"‪.‬و�أ�ض ��اف �إن"‬ ‫الربمل ��ان �سيطل ��ب م ��ن احلكوم ��ة العراقي ��ة‬ ‫تو�ضيح مالب�سات ه ��ذه احلادثة التي عدها‬ ‫خرق� � ًا وا�ضح� � ًا لالتفاقي ��ة الأمني ��ة املوقع ��ة‬ ‫ب�ي�ن بغ ��داد ووا�شنطن"‪.‬مبين� � ًا �إن" العراق‬ ‫ال ي�سمح لأي ُة طائ ��رة او مروحية غريبة يف‬ ‫التحليق داخل االجواء العراقية"‪.‬‬

‫الناس‪ -‬ستار الغزي‬ ‫نفى ح ��زب الدع ��وة الذي يق ��وده رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي تعر�ض ��ه‬ ‫لالن�شقاق ��ات ب�سبب تف ��رد املالكي ب�أتخاذ‬ ‫قرارات انفرادية‪ ،‬وا�صفني تلك الأ�شاعات‬ ‫بانها حتم ��ل اغرا�ض� � ًا �سيا�سي ��ة ق�صدها‬ ‫�أ�ضعاف حزب الدعوة امام جماهرية ‪.‬‬ ‫وق ��ال املتحدث با�سم ح ��زب الدعوة وليد‬

‫مجلس النواب يقرر استضافة وزير النفط‬ ‫األسبوع المقبل‬ ‫الناس‪ -‬ستار جبار‬ ‫�أك ��دت جلن ��ة النف ��ط والغ ��از يف جمل� ��س النواب‬ ‫العراق ��ي انه ��ا �ست�ست�ضي ��ف وزي ��ر النف ��ط عب ��د‬ ‫الكرمي لعيب ��ي اال�سبوع املقبل"‪.‬وق ��ال ع�ضو عن‬ ‫جلن ��ة النفط والغاز النيابية فرهاد االترو�شي يف‬ ‫ات�صال هاتفي لـ(النا�س) �إن" اللجنة �ست�ست�ضيف‬ ‫وزي ��ر النفط لالطالع على نتائ ��ج زيارته الأخرية‬ ‫لإي ��ران واملتعلقة ببحث تهدي ��دات طهران ب�إغالق‬ ‫م�ضي ��ق هرمز الذي مت ��ر به الن�سب ��ة العظمى من‬

‫الناس‪ -‬احمد علي‬ ‫طالب ��ت جلن ��ة النزاه ��ة ا��ربملاني ��ة احلكومة‬ ‫ب�ض ��رورة تفعي ��ل بن ��د حما�سب ��ة ال ��وزارات‬ ‫واملحافظات املتلكئة يف �صرف تخ�صي�صاتها‬ ‫املالي ��ة �ضم ��ن موازنة ع ��ام ‪ ،2011‬مبينة �أن‬ ‫جمل� ��س الن ��واب �ص ��ادق على بن ��د حما�سبة‬ ‫االجه ��زة التنفيذي ��ة يف ح ��ال مل تتج ��اوز‬ ‫�ص ��رف ‪ %75‬م ��ن خم�ص�صاته ��ا املالية �ضمن‬

‫موازنة عام ‪.2011‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة عزيز العكيلي لـ(النا�س)‪،‬‬ ‫�إن "احلكوم ��ة عليها تفعيل البند الذي احلق‬ ‫مبوازن ��ة ع ��ام ‪ 2011‬ومت الت�صوي ��ت علي ��ه‬ ‫والقا�ضي مبحا�سب ��ة الوزارات واملحافظات‬ ‫التي تتلك�أ يف �صرف ‪ %75‬من املوازنة املالية‬ ‫املخ�ص�صة لها خالل عام ‪."2011‬‬ ‫واو�ض ��ح العكيل ��ي �أن "هن ��اك وزارات مل‬ ‫تتجاوز �ص ��رف ‪ %5‬م ��ن خم�ص�صاتها املالية‬

‫لع ��ام ‪ 2011‬وهن ��اك حمافظ ��ات اي�ض ��ا مل‬ ‫ت�ستطع الو�صول اىل ن�سبة الـ‪ %75‬من �صرف‬ ‫املخ�ص�ص ��ات املالي ��ة"‪ ،‬مبين ��ا �أن "احلكومة‬ ‫مطالب ��ة بتفعي ��ل االج ��راءات ال ��واردة يف‬ ‫املوازنة العامة لعام ‪."2011‬‬ ‫وتاب ��ع �أن "جمل� ��س النواب �سيتاب ��ع تفعيل‬ ‫البند ال ��وارد يف املوازنة وحما�سبة اجلهات‬ ‫املق�صرة"‪ ،‬الفتا اىل �أن "البند يت�ضمن �سحب‬ ‫الثق ��ة من الوزير او م ��ن املحافظ الذي يثبت‬

‫النفط العراقي امل�ص ��در للخارج‪ ،‬ف�ضال على ‪%80‬‬ ‫من النف ��ط اخلليجي امل�ص ��در للعامل"‪.‬وتابع �إن"‬ ‫االقت�صاد العراقي �سيك ��ون املت�ضرر الأكرب جراء‬ ‫�إغ�ل�اق ه ��ذا املم ��ر احلي ��وي لأن ��ه يعتم ��د بن�سبة‬ ‫‪ %92‬عل ��ى عائ ��دات بي ��ع النفط"‪.‬و�أ�ض ��اف �إن"‬ ‫اللجن ��ة �ستبح ��ث مع الوزي ��ر �أي�ض ًا �إيج ��اد بدائل‬ ‫�إ�سرتاتيجي ��ة لت�صدي ��ر النفط ع�ب�ر منافذ �أخرى‪،‬‬ ‫منها م ��د �أنابيب لنقل النفط ع�ب�ر الأردن وتفعيل‬ ‫اخلط العراقي ال�سوري‪ ،‬ف�ض ًال على ربط احلقول‬ ‫النفطية اجلنوبية باخلط الرتكي"‪.‬‬

‫ع ��دم قدرته على �ص ��رف ما ن�سبت ��ه ‪ %75‬من‬ ‫خم�ص�صاته املالية"‪.‬‬ ‫وت�ش�ي�ر الفقرة رابعا من امل ��ادة العا�شرة من‬ ‫قان ��ون املوازنة العام ��ة لع ��ام ‪� 2011‬إىل �أن‬ ‫"ملجل� ��س الن ��واب �سحب الثقة م ��ن الوزير‬ ‫�أو رئي� ��س اجله ��ة غ�ي�ر املرتبط ��ة ب ��وزارة‬ ‫يف حال ��ة ع ��دم تنفيذ م ��ا ن�سبت ��ه (‪ )% 75‬من‬ ‫التخ�صي�ص ��ات اال�ستثماري ��ة لوزارت ��ه �أو‬ ‫دائرته من املوازنة العامة االحتادية"‪.‬‬

‫اشتروا مالبس (الننجا) ‪ ..‬حتى ال ّ‬ ‫يعريكم الجيش!‬

‫ال�شيء ي�ؤ ّكد � ّأن ثمّة و�ساطات جديّة ّ‬ ‫رطبت الأجواء‬ ‫بني ق ��ادة القائم ��ة العراقيّة وبني رئي� ��س الوزراء‬ ‫ن ��وري املالكي ‪ ،‬وال �شيء ي�ش�ي�ر ولو �إ�شارة عابرة‬ ‫�إىل � ّأن املالكي قد تراجع عن ثوابته قيد �أمنلة ‪ ،‬لكن‬ ‫ث ّم ��ة �ألف دليل يق ��ول � ّإن القائمة العراقيّة �أرادت �أن‬ ‫تدر�أ عن نف�سها خطر ال ّت�شرذم وال ّتم ّزق فعادت �إىل‬ ‫الربمل ��ان يف تراجع ع ��ن مواقفها �أق � ّ�ل ماميكن �أن‬ ‫يق ��ال عنه ب�أ ّن ��ه تراجع خجول ي�شب ��ه �إىل ح ّد كبري‬ ‫ع ��ودة جبه ��ة ال ّتوافق �إىل احلكومة بع ��د ان�سحاب‬ ‫دام �أكرث من عام !‬ ‫�سمعن ��ا جعجعة من رج ��ال القائم ��ة العراقيّة لك ّننا‬ ‫مل نلم�س حفنة طح�ي�ن واحدة ‪� ،‬سمعنا رحى تدور‬ ‫لك ّننا مل نر طحينا يخرج من بني �شدقيها!‬ ‫ملاذا زعلت العراقيّة وملاذا عادت ؟ ال �أحد يعلم !‬ ‫بع ��د ي ��وم م ��ن عودته ��ا الالم�شروط ��ة بتن ��ا ن�سمع‬ ‫ال�سيا�س ��ات ) ولكن‬ ‫معزوف ��ة املطالبة ب� �ـ (جمل�س ّ‬ ‫بلغة مرنة ّ‬ ‫وه�شة هذه امل ّرة!‬ ‫ال�سيا�س ��ة ف ��ن املن ��اورة ‪ ،‬وق ��د ّ‬ ‫خل�صه ��ا ال ّرئي� ��س‬ ‫ّ‬ ‫التون�س ��ي املخ�ض ��رم ال ّراح ��ل احلبي ��ب بوركيب ��ة‬ ‫ب�أ ّنه ��ا (خ ��ذ وطالب) فهل �أخ ��ذت العراقيّة �شيئا يف‬ ‫اعتكافها لتطالب ب�شيء �آخر بعد عودتها؟‬ ‫م ��ن حق املالك ��ي �أن يتباه ��ى بانت�صار كب�ي�ر ح ّققه‬ ‫عل ��ى مناف�سي ��ه ‪ ،‬فق ��د �أثبت ال ّرج ��ل �أ ّن ��ه يقف على‬ ‫�أر� ��ض �صلب ��ة بينم ��ا يرت ّن ��ح غرما�ؤه عل ��ى �أر�ض‬ ‫متح ّركة رجراجة !‬ ‫ّ‬ ‫خ ��رج قادة العراقيّة وهم يلوّ حون بالويل والثبور‬ ‫وعظائ ��م الأم ��ور وع ��ادوا يتم ّن ��ون �أن يتبادل ��وا‬ ‫القبالت مع املالكي وهو ي�شيح بوجهه عنهم!‬ ‫ال�سيا�سة لعبة �شطرجن ولي�س لعبة نرد ‪...‬الأذكياء‬ ‫ّ‬ ‫وحدهم من يفوزون فيها!!‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫)‪ :‬ال توجد انشقاقات في قيادات‬ ‫حزب الدعوة‬

‫احللي وهو قيادي بارز يف حزب الدعوة‬ ‫يف ات�ص ��ال هاتف ��ي �أجرته (النا� ��س) �أن‬ ‫" ح ��زب الدع ��وة مل تن�شق عن ��ه قياداته‬ ‫املعروف ��ة وان تلك الدعاي ��ات تقف خلفها‬ ‫�أه ��داف �سيا�سية الغر�ض منه ��ا �أ�ضعاف‬ ‫احل ��زب ام ��ام جماه�ي�ره "‪.‬وب�ي�ن ان "‬ ‫قي ��ادات حزب الدعوة تتفق على �ضرورة‬ ‫حتديث االفكار والر�ؤى مبا يتنا�سب مع‬ ‫الواقع ال�سيا�س ��ي والر�ؤية للدميقراطية‬

‫النزاهة البرلمانية تطالب الحكومة بتفعيل بنود المحاسبة في موازنة عام ‪2011‬‬

‫ثقب الباب‬ ‫من دفاترهم القديمة‬

‫ّ‬ ‫ال�شهادة ا ّلتي جلبها من �أحد املعاهد من‬ ‫�إحدى الدّول التعادل �شهادة الدّرا�سة‬ ‫االعداديّة !‬ ‫بات مهددا بفقدان وظيفته ب�سبب ّ‬ ‫ال�شهادة‬ ‫الدّرا�سيّة‬ ‫تذ ّكر �سنوات م�ضت يوم كان طالبا يف‬ ‫املتو�سطة وكيف ر�سب ثالث �سنوات يف‬ ‫ّ‬ ‫در�سي ال ّريا�ضيّات واالنكليزي‪.‬‬ ‫�ضحكت زوجته وع ّلقت‪� :‬أنت �ضعيف يف‬ ‫ال ّريا�ضيّات لكنني مل �أرك يوما تخطئ يف‬ ‫ح�ساباتك املتع ّلقة ب�أر�صدتك املاليّة‬ ‫�أجابها ب�ضحكة �أعلى هذا �شي وذاك �شي!!‬

‫ميار�س ��ون االغتي ��االت مب�سد�سات وبنادق‬ ‫كامتة لل�صوت م�ستهدفني بالأ�سا�س �ضباط‬ ‫وزارة الداخلية والق�ضاة العدليني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت وزارة الداخلي ��ة �أن "املعتقل�ي�ن‬

‫�أدلوا باعرتافات بع ��د اعتقالهم �إثر �سل�سلة‬ ‫متابع ��ات واعرتاف ��ات لزمالئهم ق ��ادت �إىل‬ ‫القب� ��ض عليه ��م"‪ ،‬م�ش�ي�رة �إىل �أن "ملف ��ات‬ ‫املعتقل�ي�ن �ست�ضاف �إىل مل ��ف ق�ضية طارق‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫يف العراق "‪.‬‬ ‫و�أو�ضح احللي ان " حزب الدعوة ي�ؤمن‬ ‫بتعدد االفكار وال ي�ضع حجر ًا على �أفكار‬ ‫�أي ممن ينتمون اليه "‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان و�سائ ��ل �أعالم حتدث ��ت عن نية‬ ‫وزي ��ر التعلي ��م الع ��ايل والبح ��ث العلمي‬ ‫عل ��ي االدي ��ب ‪ ،‬ت�شكي ��ل ح ��زب جدي ��د‬ ‫واالن�شقاق عن حزب الدعوة الذي ير�أ�سه‬ ‫نوري املالكي رئي�س الوزراء ‪.‬‬

‫البيضاء تشترط لعودتها أن تكون العراقية كتلة ليبرالية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أك ��دت الكتل ��ة البي�ض ��اء انه ��ا ا�شرتطت‬ ‫على رئي� ��س القائمة اياد ع�ل�اوي ابعاد‬ ‫االحزاب اال�سالمية ذات االطار الطائفي‬ ‫مقابل الع ��ودة اىل القائم ��ة العراقية"‪.‬‬ ‫وقال ��ت املتحدث ��ة با�س ��م القائم ��ة عالية‬ ‫ن�صيف يف ت�صري ��ح خا�ص لـ(النا�س)"‬ ‫ابلغت الكتل ��ة البي�ضاء رئي� ��س القائمة‬ ‫العراقي ��ة انه ��ا ت�ش�ت�رط الع ��ودة اىل‬

‫سياسيون ورجال أعمال عراقيون غزوا‬ ‫سوق العقارات في سوريا‬ ‫الناس‪ -‬خاص‬ ‫قال ا�صحاب مكات ��ب متخ�ص�صة ببيع‬ ‫و�ش ��راء العقارات يف دم�شق ان امواال‬ ‫عراقي ��ة تدفق ��ت اىل �سوري ��ا خ�ل�ال‬ ‫اال�شه ��ر االخ�ي�رة لت�ستثم ��ر يف �شراء‬ ‫العق ��ارات الت ��ي فق ��دت ‪ 30‬باملئة من‬ ‫قيمتها‪.‬‬ ‫وق ��ال ا�صحاب املكات ��ب ان اع�ضاء يف‬ ‫جمل� ��س الن ��واب و�سيا�سي�ي�ن ورجال‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫و�ص ��ف امل�ش�ي�ر ح�س�ي�ن طنطاوي‬ ‫‪،‬رئي�س املجل�س الع�سكري احلاكم‬ ‫يف م�ص ��ر منتقدي جمل�سه بـ (غري‬ ‫الفاهمني) ‪ .‬ولأن كلمة خونة كانت‬ ‫على ط ��رف ل�سانه فقد ا�ستطاع ان‬ ‫يلفظها مبعنى النفي (�أرب�أ بنف�سي‬ ‫�أن �أق ��ول �إن هناك م�صريا خائنا ‪،‬‬ ‫فه ��م لي�س ��وا خون ��ة ‪ ،‬و�إمن ��ا غري‬ ‫فاهمني)‪.‬‬ ‫طنط ��اوي الفاه ��م يحاك ��م رئي�سه‬ ‫ال�ساب ��ق ح�سن ��ي مب ��ارك بته ��م‬ ‫عدي ��دة بينها ا�صدار اوامر اطالق‬

‫الن ��ار عل ��ى املتظاهري ��ن الع ��زل ‪.‬‬ ‫لك ��ن يف عه ��ده �أطلق ��ت الن�ي�ران‬ ‫و�أ�شعل ��ت احلرائ ��ق ‪ ،‬ومل يتب�ي�ن‬ ‫حل ��د الآن م ��ن اطل ��ق الن ��ار ومن‬ ‫ا�شعل احلرائق حقا ‪ ،‬فالتحقيقات‬ ‫تختل ��ط بال�شائع ��ات ‪ ،‬واملجل� ��س‬ ‫الع�سك ��ري اكت�ش ��ف وج ��ود‬ ‫"�شخ� ��ص ثال ��ث" يق ��وم باطالق‬ ‫الن ��ار ‪ ،‬ال تعرف هويت ��ه ‪ ،‬ب�إمكان‬ ‫ع ّده م ��ن البلطجية ‪� ،‬أو من عمالء‬ ‫داخلية العهد ال�سابق ‪ .‬دم االقباط‬ ‫وال�شباب الليربايل الغا�ضب �ألقي‬ ‫برقبة املا�ضي �إذ ًا ‪ .‬واحلا�ضر هو‬ ‫اجلي� ��ش ‪ ،‬املحرر ‪ ،‬بط ��ل العبور ‪،‬‬

‫ال ��ذي مل يق�ت�رف وال خطيئة �ضد‬ ‫ال�شعب حلد االن‪.‬‬ ‫لكن م ��ن و�صفهم طنط ��اوي بغري‬ ‫الفاهم�ي�ن ر�أوا و�سمعوا وعرفوا‬ ‫‪ .‬عل ��ى االق ��ل ر�أوا اجلي� ��ش‬ ‫يع ��ري املتظاه ��رات ال�شجاع ��ات‪.‬‬ ‫الدليل عل ��ى فهمهم �أنه ��م ن�صحوا‬ ‫املتظاه ��رات بارت ��داء مالب� ��س‬ ‫حمارب ��ي الننجا حت ��ت مالب�سهن‬ ‫العادي ��ة ‪ ،‬نظ ��را لقي ��ام اجلي� ��ش‬ ‫البا�س ��ل بعد �ضربه ��ن بالهراوات‬ ‫بتقليع مالب�سه ��ن وتعريتهن �أمام‬ ‫اخلل ��ق والف�ضائي ��ات‪ ،‬ليح�سبهم‬ ‫عل ��ى العاه ��رات ‪ .‬ارت ��داء ه ��ذه‬

‫اعم ��ال عراقيني �ضخوا ام ��واال كبرية‬ ‫ل�ش ��راء عق ��ارات يف مناط ��ق خمتلف ��ة‬ ‫من دم�شق اث ��ر التخلخ ��ل االقت�صادي‬ ‫الذي تعر�ضت له �سوريا ب�سبب اعمال‬ ‫العن ��ف وماترت ��ب عليها م ��ن عقوبات‬ ‫دولي ��ة مبينني ان العقارات يف �سوريا‬ ‫فق ��دت ‪ 30‬باملئة من قيمته ��ا احلقيقية‬ ‫مما اغرى االثري ��اء العراقيني ب�شراء‬ ‫اكرب ق ��در ممكن من البي ��وت وال�شقق‬ ‫والعمارات ال�سكنية‪.‬‬

‫سوريا تضبط عقارا "قاتال" كان‬ ‫معدا لتهريبه إلى العراق‬

‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫املالب� ��س امللت�صق ��ة تنجيه ��م م ��ن‬ ‫عرو� ��ض اجلي� ��ش الف�ضائحي ��ة ‪،‬‬ ‫ودعاي ��ة اال�سالمي�ي�ن ال�سيا�سي ��ة‬ ‫الذين ع ��دوا �سهولة ه ��ذا التعري‬ ‫م ��ن منكرات الليربالي ��ة وديدنها‪.‬‬ ‫واليكم االعالن ‪:‬‬ ‫بدلة تلب�سها حتت هدومك ‪ ،‬ع�شان‬ ‫لو حد من اجلي�ش ق ّلعك ‪،‬ميجي�ش‬ ‫واحد �أمه متعودة تقلع يف ال�شارع‬ ‫ي�س�ألك ‪ :‬معملتي�ش ح�سابك ليه؟‬ ‫بدلة النينج ��ا ‪ ..‬لأن مالب�سك م�ش‬ ‫كفاية ‪ ..‬ات�صلوا ‪.... :‬‬

‫القائم ��ة مقابل ابعاد االط ��ار اال�سالمي‬ ‫عنها واعادتها اىل كتلة ليربالية "‪.‬‬ ‫واو�ضحت " ت�ؤمن الكتلة البي�ضاء بان‬ ‫العم ��ل ال�سيا�سي يف القائم ��ة العراقية‬ ‫الب ��د ان الي�ؤطر باطار طائفي ديني الن‬ ‫ذلك الين�سج ��م مع الربنام ��ج ال�سيا�سي‬ ‫الذي طرحته العراقي ��ة "‪.‬و�أ�شارت اىل‬ ‫�إن"الكتل ��ة البي�ض ��اء تنتظ ��ر رد رئي�س‬ ‫القائم ��ة العراقي ��ة عل ��ى ا�شرتاطه ��ا كي‬ ‫تعلن عودتها �إىل القائمة "‪.‬‬

‫�ضبطت �سوري ��ا‪ ،‬الأحد‪ ،‬كمي ��ات كبرية‬ ‫م ��ن �شحن ��ة دواء خط ��ر عل ��ى ال�صح ��ة‬ ‫العام ��ة منت�ش ��رة يف ع ��دة حمافظ ��ات‪،‬‬ ‫م�ش�ي�رة �إىل �أن الب�ضاع ��ة مكتوب عليها‬ ‫�أنه ��ا م�ست ��وردة �إىل �أح ��د م�ستودع ��ات‬ ‫الدواء يف العراق‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان جهاز التقيي�س وال�سيطرة‬ ‫النوعي ��ة العراق ��ي تعط ��ل ع ��ن العم ��ل‬ ‫ل�سن ��وات طويلة بعد تغيري نظام احلكم‬ ‫ع ��ام ‪ ،2003‬ليك ��ون الب ��اب مفتوح� � ًا‬ ‫لدخ ��ول �أي ب�ضاعة رديئة وغري مطابقة‬ ‫للموا�صفات‪� ،‬إال ان اجلهاز عاود مزاولة‬ ‫مهام ��ه م�ؤخر ًا ب�ش ��كل مكث ��ف لي�ستعيد‬ ‫زمام ال�سيطرة على الب�ضائع املعرو�ضة‬ ‫يف ال�سوق العراقية‪.‬‬ ‫وقال ��ت �صحيف ��ة الوطن ال�سوري ��ة �إنها‬

‫"تلقت �شكوى من مدير املكتب العلمي‬ ‫يف م�ست ��ودع �أدوية عرف ��ة الوكيل العام‬ ‫ل�شرك ��ة � ��س‪� .‬أ‪ .‬انفينيت ��ي ال�صينية يف‬ ‫�سوري ��ا‪ ،‬تفيد بوجود م�ستح�ضر دوائي‬ ‫ا�سم ��ه (�ساف�ي�رون �أمب ��ول) يف ال�سوق‬ ‫ال�سورية‪ ،‬مزور عن امل�ستح�ضر الأ�صلي‬ ‫الذي ي�ستورده م�ستودعه‪ ،‬ي�شكل خطر ًا‬ ‫على ال�صحة العامة"‪.‬‬ ‫وقالت �إن "املنطقة احلرة بحلب ك�شفت‬ ‫م�ؤخر ًا �أنه مت ت�صدير الكمية كاملة عرب‬ ‫معرب ن�صيب �إىل الأردن‪ ،‬مع �أن الب�ضاعة‬ ‫مكت ��وب عليه ��ا �أنها م�ست ��وردة �إىل �أحد‬ ‫م�ستودعات الدواء يف العراق"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ��ت ال�صحيف ��ة �أن "ال�صي ��دالين‬ ‫ال ��ذي ُ�ضبط ��ت الأمب ��والت امل ��زورة يف‬ ‫�صيدليت ��ه اع�ت�رف ب� ��أن �أح ��د موظف ��ي‬ ‫اجلمارك يف املنطقة احلرة يف امل�سلمية‬ ‫بحلب هو من يزوده بهذه الأمبوالت"‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫المواقع الجنسية تغزو االماكن األمنية‬

‫لجنة نيابية تحدد ‪ 50‬عضوا لمفوضية‬ ‫حقوق اإلنسان المستقلة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫اك����دت جلنة حق����وق االن�سان يف جمل�س‬ ‫الن����واب العراق����ي ‪،‬ام�س‪ ،‬ان����ه مت حتديد‬ ‫‪ 50‬ع�ض����و ًا �ضم����ن اع����داد املتقدم��ي�ن‬ ‫للمرحل����ة الثالث����ة‪ ،‬لع�ضوي����ة املفو�ضي����ة‬ ‫العلي����ا امل�ستقل����ة حلق����وق االن�س����ان‪ ،‬من‬ ‫ا�ص����ل ‪ 162‬مر�شحا‪ ،‬و�سيتم االعالن عن‬ ‫بدء اعمال املفو�ضية بعد الت�صويت على‬ ‫اال�سماء من قبل جمل�س النواب العراقي‪.‬‬ ‫واعلن جمل�س النواب العراقي يف وقت‬ ‫�ساب����ق فتح باب الرت�شي����ح اىل مفو�ضية‬ ‫حقوق الإن�س����ان امل�ستقل����ة والتي انتهى‬ ‫التق����دمي لها يف نهاي����ة �شه����ر ني�سان من‬ ‫الع����ام املا�ضي‪ ،‬ويق�ضي قانون مفو�ضية‬ ‫حق����وق الإن�س����ان ال����ذي اق����ره جمل�����س‬ ‫الن����واب العراق����ي ب�ض����رورة ان يتك����ون‬ ‫جمل�����س املفو�ضني من ‪11‬ع�ضوا على ان‬ ‫ت�شغل الن�ساء ثلث املقاعد‪.‬‬ ‫وقال����ت ع�ض����و جلن����ة حق����وق االن�س����ان‬ ‫النيابي����ة ا�ش����واق اجل����اف يف ت�صري����ح‬

‫�صحف����ي لها ان "اللجن����ة النيابية تختار‬ ‫من ب��ي�ن اال�سم����اء املر�شح����ة‪11 ،‬ع�ضو ًا‬ ‫فق����ط‪ ،‬وثالثة من االحتي����اط �ضمن جلنة‬ ‫املفو�ضني اجلديدة‪ ،‬وق����د حددت اللجنة‬ ‫مقابل����ة ‪ 7‬ا�شخا�����ص يومي���� ًا من جمموع‬ ‫املتقدم��ي�ن الج����ل االنته����اء م����ن عملي����ة‬ ‫االختيار التي م����ن املتوقع ان تنتهي يف‬ ‫مطلع �شهر اذار املقبل‪.‬‬ ‫واك����دت ان "ت�صوي����ت جمل�����س الن����واب‬ ‫يعن����ي ا�ضف����اء ال�شرعي����ة عل����ى اال�سماء‬ ‫املنتخب����ة‪ ،‬والبدء الفعل����ي بالعمل �ضمن‬ ‫خطة ي�ضعها املجل�س اجلديد"‪.‬‬ ‫والتزال تقاري����ر غري حكومية ت�شري اىل‬ ‫ا�ستم����رار ظاه����رة االنته����اكات‪ ،‬خا�ص����ة‬ ‫يف ال�سجون العراقي����ة‪ ،‬برغم حماوالت‬ ‫اللج����ان التحقيقية العراقي����ة ومنظمات‬ ‫حق����وق االن�س����ان الدولي����ة ايقافه����ا‪ ،‬اذ‬ ‫انت�شر تعذي����ب ال�سجناء ب�شكل الفت يف‬ ‫عهد الرئي�س ال�سابق �صدام ح�سني‪ ،‬لكن‬ ‫ا�س����اءة معاملة ال�سجن����اء ا�ستمرت حتى‬ ‫بعد االطاحة به يف العام ‪.2003‬‬

‫ائتالف القانون يجدد رفضه اخضاع قضية‬ ‫الهاشمي للجانب السياسي‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫رف�ض ائتالف دول��ة القانون بزعامة‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي‪ ،‬االثنني‪،‬‬ ‫مطلب اخ�ضاع ق�ضية الها�شمي اىل‬ ‫اجلانب ال�سيا�سي ‪ ،‬م�ؤكدا �أن و�ضع‬ ‫�شروط م�سبقة قبيل اللقاء الوطني‬ ‫���س��ت��واج��ه ب��ال��رف�����ض م���ن ال�شركاء‬ ‫ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫و�أنهت القائمة العراقية التي يتزعمها‬ ‫رئي�س ال���وزراء الأ�سبق �إي��اد عالوي‬ ‫الأح����د تعليق ح�����ض��وره��ا جلل�سات‬ ‫جم��ل�����س ال����ن����واب ف��ي��م��ا �أب���ق���ت على‬ ‫مقاطعتها للحكومة حتى �إ�شعار اخر‪.‬‬ ‫كما طالبت بحل ق�ضية نائب رئي�س‬ ‫اجلمهورية ط��ارق الها�شمي ب�شقيها‬ ‫ال�����س��ي��ا���س��ي وال��ق�����ض��ائ��ي ب��ع��ي��دا عن‬

‫االبتزاز والت�سيي�س‪ ،‬و�إلغاء حماولة‬ ‫�سحب الثقة عن نائب رئي�س الوزراء‬ ‫�صالح املطلك‪.‬‬ ‫وق����ال ال��ق��ي��ادي يف االئ���ت�ل�اف �سعد‬ ‫املطلبي لوكالة (�آكانيوز)‪� ،‬إن "قرار‬ ‫القائمة العراقية بالعودة اىل جمل�س‬ ‫ال��ن��واب ك��ان ق��رارا �صائبا وايجابيا‬ ‫ون��ح��ن ن�شجع مثل ه��ك��ذا قرارات"‪،‬‬ ‫م�ستدركا بالقول "لكن ما مت طرحه‬ ‫بخ�صو�ص ق�ضية الها�شمي ال ميكن‬ ‫الي طرف �سيا�سي التدخل فيها"‪.‬‬ ‫واو���ض��ح املطلبي "يجب ان يكون‬ ‫مو�ضوع الها�شمي ق�ضائيا خال�صا‬ ‫ونحن لن نقبل بتدخل اي �شخ�صية‬ ‫�سيا�سية او حزب �سيا�سي على اعتبار‬ ‫ان الق�ضاء م�ستقل "‪.‬‬

‫ضباط تقبض عليهم زوجاتهم متلبسين بها‪ ..‬وجنود أدمنوا تصفحها‬ ‫السومرية نيوز‪-‬بغداد‪ -‬ديالى‬ ‫يعرتف �أح��د �أف��راد ال�شرطة العراقية‬ ‫خجال ب�إ�صابته بحالة �إدم���ان مزمنة‬ ‫على متابعة امل��واق��ع اجلن�سية �أثناء‬ ‫ع��م��ل��ه‪ ،‬وي��ق��ول �أن العط�ش والكبت‬ ‫اجلن�سي ال��ذي يعي�شه جعله ي�شرتك‬ ‫بخدمة االنرتنيت يف منزله حر�صا‬ ‫م���ن���ه ع���ل���ى م��ت��اب��ع��ة �أح�������دث �أع���م���ال‬ ‫"�أبطال وجنوم" ه����ذه امل���واق���ع‪،‬‬ ‫رغ����م خ���ط���ورة اك��ت�����ش��اف الأم�����ر من‬ ‫قبل زوج��ت��ه و�أوالده‪ .‬و���س��رع��ان ما‬ ‫ي�ستدرك ال�شرطي حمزة عي�سى (‪27‬‬ ‫�سنة) قائال لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"الأمر ال يقت�صر علي فح�سب بل �أن‬ ‫�أغلب العاملني معي وبينهم �ضباط‪،‬‬ ‫ي�شرتكون معي يف هذا الإدم��ان‪ ،‬و�إن‬ ‫كان بدرجات متفاوتة"‪.‬‬ ‫وي�سرد عي�سى حادثة كاد يفقد وظيفته‬ ‫ب�سببها عندما كان م�شغوال مبمار�سة‬

‫�أع���ل���ن���ت رئ���ا����س���ة جم��ل�����س حمافظة‬ ‫الب�صرة‪ ،‬ام�س‪� ،‬إق��ال��ة النائب الأول‬ ‫للمحافظ ن��زار اجل��اب��ري من من�صبه‬ ‫على خلفية اتهامه بالتق�صري يف عمله‪،‬‬ ‫وفيما �أبدت كتلة م�ستقلون التي ينتمي‬ ‫لها اعرتا�ضها على القرار الذي اتخذ‬ ‫بالأغلبية املطلقة يف جل�سة مغلقة‪،‬‬ ‫لوحت باالن�سحاب من كتلة ائتالف‬ ‫دولة القانون يف جمل�س املحافظة‪.‬‬ ‫وق��ال نائب رئي�س جمل�س املحافظة‬ ‫�أحمد ال�سليطي يف ت�صريح �صحفي‬ ‫له "‪� ،‬إن "املجل�س عقد يف مقره جل�سة‬

‫مت خاللها �إقالة النائب الأول للمحافظ‬ ‫ن����زار رب��ي��ع اجل���اب���ري م���ن من�صبه‬ ‫بالأغلبية املطلقة على اث��ر ت�صويت‬ ‫‪ 22‬ع�ضو ًا على القرار من �أ�صل ‪28‬‬ ‫ع�ضو ًا ح�ضروا اجلل�سة‪ ،‬التي تغيب‬ ‫عنها �سبعة �أع�ضاء �آخرين"‪ ،‬مبين ًا �أن‬ ‫"اجلل�سة هي امتداد جلل�سة خم�ص�صة‬ ‫ال�ستجواب اجلابري عقدها املجل�س‪،‬‬ ‫الأربعاء املا�ضي‪ ،‬ومت فيها الت�صويت‬ ‫بالأغلبية الب�سيطة على عدم االقتناع‬ ‫ب�أجوبته"‪.‬‬ ‫وا�ستبعد ال�سليطي �أن ي����ؤدي قرار‬ ‫الإق��ال��ة �إىل "حدوث �أزم��ة بني الكتل‬ ‫ال�سيا�سية التي يت�ألف منها املجل�س"‪،‬‬

‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫�أك���د زع��ي��م ال��ت��ي��ار ال�����ص��دري مقتدى‬ ‫ال�صدر‪ ،‬ام�س‪� ،‬أن قائد فيلق القد�س‬ ‫الإي�������راين ق��ا���س��م��ي ���س��ل��ي��م��اين نفى‬ ‫ت�صريحاته ب�����ش���أن ال��ع��راق‪ ،‬مطالبا‬ ‫�إي��ران ب�أن تكون �صديقة ال �أن تكون‬ ‫متحكمة‪.‬‬ ‫وق��ال ال�صدر يف يف رده على بع�ض‬ ‫ات���ب���اع���ه ب��خ�����ص��و���ص ت�صريحات‬ ‫�سليماين ‪� ،‬إن "�سليماين ينفي تلك‬ ‫الت�صريحات القبيحة"‪.‬‬ ‫ودع���ا ال�صدر �إي���ران �إىل �أن "تكون‬ ‫�صديقة ال �أن تكون متحكمة"‪.‬‬ ‫وك���ان ق��ائ��د فيلق ال��ق��د���س الإي����راين‬ ‫العميد قا�سم �سليماين �أع��ل��ن خالل‬ ‫ندوة حتت عنوان "ال�شباب والوعي‬

‫م�����ؤك����د ًا �أن "اخلالفات ب�ي�ن الكتل‬ ‫ال�سيا�سية لي�ست ج��دي��دة‪ ،‬وه��ي �أمر‬ ‫ط��ب��ي��ع��ي ي��ح��دث يف ك��اف��ة املجال�س‬ ‫الت�شريعية"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال ع�ضو جمل�س املحافظة‬ ‫عن كتلة م�ستقلون‪ ،‬غامن عبد الأمري‬ ‫املالكي يف ت�صريح �صحفي له"‪� ،‬إن‬ ‫"قرار الإقالة عبارة عن �صفقة �سيا�سية‬ ‫هدفها تهمي�ش الكتلة‪ ،‬ومعاقبتها على‬ ‫بع�ض مواقفها ال�سيا�سية"‪ ،‬معترب ًا �أن‬ ‫"الدوافع لو مل تكن �سيا�سية ملا منع‬ ‫ال�صحافيون والنا�شطون يف منظمات‬ ‫املجتمع املدين من ح�ضور اجلل�سة"‪.‬‬

‫خمس نقاط خالفية تعيق التوافق على قانون النفط‬ ‫والغاز في البرلمان‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ك�شفت جلنة الطاقة يف جمل�س النواب العراقي عن وجود‬ ‫خم�س مواد خالفية تعيق التوافق على قانون النفط والغاز‪،‬‬ ‫جار على بحث النقاط اخلالفية واخلروج‬ ‫مبينة �أن العمل ٍ‬ ‫بر�ؤى توافقية بعد احالتها اىل الكتل ال�سيا�سية للبت بها‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة عدي عواد لـ(النا�س)‪� ،‬إن "هناك خم�س‬

‫مواد متثل اخلالف يف التوافق على قانون النفط والغاز‬ ‫يف اللجنة الربملانية"‪ ،.‬مبينا �أن "النقاط اخلالفية اخلم�س‬ ‫هي نقاط �ضمنية يف القانون"‪ .‬ح�سب قوله‪.‬‬ ‫وبني عواد �أن "النقاط اخلالفية ال�ضمنية تدر�س االن بني‬ ‫الكتل ال�سيا�سية لغر�ض الو�صول اىل توافقات ب�ش�أنها"‪،.‬‬ ‫الفتا اىل �أن "ح�صول التوافق ال�سيا�سي بخ�صو�ص النقاط‬ ‫اخلالفية اخلم�س �سي�ؤدي اىل االتفاق على جممل القانون"‪.‬‬ ‫وكانت جلنة النفط والطاقة الربملانية �أكدت‪ ،‬يف ال�ساد�س‬ ‫من �أيلول املا�ضي‪� ،‬أن م�شروع قانون النفط والغاز الذي‬ ‫قدمته احلكومة للربملان‪ ،‬ينطوي على "خرق د�ستوري"‬ ‫مل�صادرته حق املحافظات والأق��ال��ي��م‪ ،‬مبينة �أن بالإمكان‬ ‫تعديل م�شروع القانون و�إثرائه للتو�صل �إىل �صيغة منا�سبة‬ ‫يتم التوافق عليها بني الكتل ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أعلنت احلكومة العراقية‪ ،‬يوم ‪� 28‬آب املا�ضي‪ ،‬م�صادقتها‬ ‫على م�سودة م�شروع قانون النفط والغاز‪ ،‬وقررت �إحالتها‬ ‫�إىل الربملان للم�صادقة عليها‪ ،‬ويقول الإقليم �إن م�سودة‬ ‫القانون تركز ال�صالحيات بيد احلكومة االحتادية يف �إدارة‬ ‫الرثوة النفطية على ح�ساب الإقليم واملحافظات‪ ،‬كما �أنه‬ ‫مرر من جمل�س الوزراء دون مراعاة الأ�صول القانونية‪.‬‬

‫كربالء‪ :‬الفساد اإلداري وراء عدم عودة المهجرين‬ ‫لمناطقهم‬ ‫كربالء‪ -‬متابعة‬ ‫ق��ال جمل�س حمافظة كربالء ام�س �إن‬ ‫الف�ساد الإداري يقف وراء عدم عودة‬ ‫العائالت املهجرة �إىل مناطق �سكناها‪.‬‬ ‫ونزحت �إىل كربالء ع�شرات العائالت‬ ‫�إب����ان ذروة االق��ت��ت��ال ال��ط��ائ��ف��ي عامي‬ ‫‪ 2006‬و‪ 2007‬من مدن عدة وبخا�صة‬ ‫من بلدة تلعفر ودياىل وغريها‪.‬‬ ‫وقالت بلقي�س ال�شريفي رئي�سة جلنة‬ ‫املهجرين يف كربالء لوكالة (�آكانيوز)‬

‫�إن "بع�ض العوائل قامت بالتواط�ؤ مع‬ ‫بع�ض املختارين با�ستالم املبلغ مقابل‬ ‫منحهم ج��زءا منه والبقاء يف املدينة‬ ‫واالن��ت��ق��ال �إىل منطقة �سكنية �أخرى‬ ‫للتمويه واملراوغة"‪.‬‬ ‫و�أغلقت ال�سلطات املحلية يف كربالء‬ ‫ملفات ال��ع��دي��د م��ن ال��ع��ائ�لات املهجرة‬ ‫بعدما منحت �أربعة ماليني دينار كحافز‬ ‫للعودة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�شريفي "�سيكون لكربالء‬ ‫�إجراءات بهذا ال�ش�أن جتاه تلك العوائل‬

‫ه��واي��ت��ه على �شبكة االن�ترن��ت داخل‬ ‫مكتبه يف املركز الأمني و�إذا مبديره‬ ‫وه���و ���ض��اب��ط ب��رت��ب��ة ع��ق��ي��د ي�ضبطه‬ ‫متلب�سا "باجلرم امل�شهود" مب��ا كان‬ ‫ي��ق��وم ب���ه‪� ،‬إال ان���ه ي��ع��ود لي�ستدرك‬ ‫ويقول باعتزاز "الله �سرت!"‪ ،‬ويو�ضح‬ ‫�أن �صلة ال��ق��راب��ة بينه وب�ين العقيد‬ ‫�شفعت ل��ه ب��احل�����ص��ول ع��ل��ى توبيخ‬ ‫فح�سب‪ ،‬م�ضيفا "ولوال ذل��ك حل�صل‬ ‫ما ال يحمد عقباه"‪.‬وبالن�سبة لبع�ض‬ ‫ال�ضباط الأم��ن��ي�ين ف����إن ن�سبة كبرية‬ ‫م���ن ع��ن��ا���ص��ر الأج����ه����زة الأم���ن���ي���ة يف‬ ‫اغ��ل��ب حم��اف��ظ��ات ال��ع��راق يقتن�صون‬ ‫خلف الأب��واب املو�صدة داخل املراكز‬ ‫الأمنية "الفر�ص املنا�سبة" لت�صفح‬ ‫املواقع اجلن�سية على �شبكة االنرتنت‪،‬‬ ‫ي�ؤكدون �أن الأمريكان غ�ضبوا مرات‬ ‫عدة من �سوء ا�ستخدام ال�شبكة‪.‬‬ ‫وي��ق��ول ���ض��اب��ط ���ش��رط��ة يف بعقوبة‬ ‫وهو النقيب ف���ؤاد حامت �أن "القوات‬

‫الأمريكية �أن�ش�أت نحو �سبعة مراكز‬ ‫�أم��ن��ي��ة للتن�سيق امل�����ش�ترك املعروفة‬ ‫حمليا ب��ـ ‪ GCC‬وه��ي م��وزع��ة على‬ ‫مراكز االق�ضية الرئي�سة والنواحي‬ ‫يف دي���اىل وجميعها ك��ان��ت مدعومة‬ ‫ب�شبكة انرتنت حديثة"‪.‬‬ ‫وي�سرد �ضابط �آخر يف ال�شرطة برتبة‬ ‫عقيد حادثة يقول �إنها ال تن�سى �أبدا‬ ‫"عندما غ�ضب �ضابط �أمريكي برتبة‬ ‫نقيب يعمل م�س�ؤوال يف مركز امني‬ ‫م�شرتك يف بعقوبة م��ن اال�ستخدام‬ ‫ال�����س��ي��ئ ل�شبكة االن�ترن��ي��ت م��ن قبل‬ ‫ال��ط��واق��م الأم��ن��ي��ة ال��ع��راق��ي��ة والتي‬ ‫حتوي يف اغلبها �ضباطا برتب عالية"‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن "ال�ضباط العراقيني رف�ضوا‬ ‫اتهاماته و�أن��ك��روا مما دف��ع ال�ضابط‬ ‫الأمريكي �إىل ك�شف كل املواقع التي‬ ‫مت ت�صفحها ب�شكل علني‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫ت�سبب بحالة م��ن اخل��ج��ل وال�صمت‬ ‫حيال ما حدث"‪.‬‬

‫من جهته‪ ،‬ي�صف �ضابط يف ال�شرطة‬ ‫العراقية ويدعى هادي ح�سن التميمي‬ ‫االنرتنت ب�أنه "عني ال�شيطان"‪ ،‬التي‬ ‫تغري كل من يكب�س �إ�صبعه على النت‪،‬‬ ‫وي�ضيف بالقول "ما كو جهاز بعد �إال‬ ‫ما دخل للمواقع اجلن�سية"‪.‬‬ ‫وي����وا�����ص����ل ال���ت���م���ي���م���ي يف ح��دي��ث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪ ،‬م�ؤكدا �أن "من‬ ‫يت�صفح امل���واق���ع اجل��ن�����س��ي��ة لي�سوا‬ ‫املنت�سبني فح�سب بل ال�ضباط الكبار‬ ‫وهذه حقيقة ال ميكن نكرانها"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "اجلميع م�����ص��اب ب���داء العط�ش‬ ‫اجلن�سي"‪.‬‬

‫�أن "زوجتي �ضبطتني و�أنا �أتابع تلك‬ ‫املواقع و�شعرت بالتقزز وخا�صمتني‬ ‫لأي��ام عدة"‪.‬وي�ؤكد عامر �أن"ت�صفح‬ ‫املواقع اجلن�سية داخل املراكز الأمنية‬ ‫م��ن الأم���ور امل��ع��روف��ة ال��ت��ي "ال ميكن‬ ‫نكرانها"‪� ،‬إال �أن���ه ي�ستدرك بالقول‬ ‫�إن "اجلميع يقوم بها خلف الأبواب‬ ‫امل���و����ص���دة‪� ،‬إال �أن ق��ل��ة خ�برت��ه��م يف‬ ‫هذه التقنية جتعلنا نك�شف كل �شيء‬ ‫بو�ضوح وال ميكننا فعل �شيء �سوى‬ ‫ال�ضحك ال�صامت حتى ال نكون �سببا‬ ‫يف قطع لقمة عي�شنا"‪.‬‬

‫وي��روي احد امل�صابني بالإدمان وهو‬ ‫ال�شرطي و�سام احمد‪ ،‬لـ"ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪ ،‬ب��ال��ق��ول "رمبا �أ���ص��ب��ت بداء‬ ‫الإدمان على متابعة املواقع اجلن�سية‬ ‫ب�شكل دوري ح��ت��ى يف ال��ب��ي��ت رغم‬ ‫�أنني متزوج ول��دي �أطفال"‪ ،‬م�ضيفا‬

‫ويربط الباحثون االجتماعيون ظاهرة‬ ‫اال�ستخدام ال�سيئ لالنرتنيت واالدمان‬ ‫على املواقع اجلن�سية بالكبت اجلن�سي‬ ‫الذي يعاين منه الفرد العراقي ب�شكل‬ ‫عام ولي�س عنا�صر الأمن او اجلي�ش‪،‬‬

‫شرطي‪:‬أنا مدمن‬

‫الصدر‪ :‬سليماني نفى تصريحاته ونأمل من إيران أن تكون صديقة ال متحكمة‬

‫مجلس البصرة يقيل النائب األول للمحافظ التهامه بالتقصير‬ ‫البصرة‪ -‬متابعة‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫م���ن خ��ل�ال ال���ت���ع���داد ال�����س��ك��اين كونه‬ ‫احلل الوحيد ملعرفة العوائل املهجرة‬ ‫امل�ستفيدة من املنحة و�سيكون تهجريها‬ ‫ملزما بالتعاون مع مكتب التحقيقات‬ ‫الوطنية للق�ضاء على الظاهرة"‪.‬‬ ‫وبعدما لفتت �إىل �أن ملف املهجرين‬ ‫�أغلق نهاية عام ‪ 2010‬قالت ال�شريفي‬ ‫�إن "كربالء تعاين حلد الآن من الهجرة‬ ‫االقت�صادية"‪.‬‬ ‫وي��ب��ل��غ ع����دد ال���واف���دي���ن اىل كربالء‬ ‫كمهجرين نحو ‪� 600‬ألف �شخ�ص‪.‬‬

‫الإ�سالمي" بح�ضور عدد من ال�شباب‬ ‫م��ن ال��ب��ل��دان ال��ع��رب��ي��ة ال��ت��ي �شهدت‬ ‫ث���ورات �ضد �أن��ظ��م��ة احل��ك��م فيها �أن‬ ‫ال���ع���راق وج��ن��وب ل��ب��ن��ان يخ�ضعان‬ ‫لإرادة طهران و�أف��ك��اره��ا‪ ،‬م���ؤك��د ًا �أن‬ ‫بالده ميكن �أن تنظم �أي حركة تهدف‬ ‫�إىل ت�شكيل ح��ك��وم��ات �إ���س�لام��ي��ة يف‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫ومل تالق ت�صريحات �سليماين ردود‬ ‫فعل ب��ق��در م��ا عك�سته م��ن ت��دخ��ل يف‬ ‫ال�ش�ؤون العراقية‪ ،‬يف وقت �أثارت فيه‬ ‫دع��وة رئي�س ال���وزراء الرتكي رجب‬ ‫طيب �أردوغان زعماء الكتل ال�سيا�سية‬ ‫وال��دي��ن��ي��ة ال��ع��راق��ي��ة �إىل "الإ�صغاء‬ ‫ل�ضمائرهم" للح�ؤول دون �أن يتحول‬ ‫التوتر الطائفي يف بالدهم �إىل "نزاع‬ ‫�أخوي"‪ ،‬ردود فعل غا�ضبة من قبل‬

‫م�س�ؤولني �أت��راك‪ ،‬معترب ًا �أنها ت�ؤثر‬ ‫�سلب ًا ع��ل��ى ال��ع�لاق��ات ب�ين البلدين‪،‬‬ ‫مطالب ًا �إياه ب�إبالغ حكومته ب�ضرورة‬ ‫جتنب ك��ل م��ا م��ن �ش�أنه تعكري �صفو‬ ‫العالقات الثنائية الطيبة‪.‬‬ ‫يذكر �أن رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫يطلق يف �أك�ثر م��ن منا�سبة مواقف‬ ‫ي��داف��ع فيها ع��ن ا�ستقاللية حكومته‬ ‫وي��ن��ف��ي خ�����ض��وع��ه��ا لأي ت��دخ�لات‬ ‫خارجية‪ ،‬ال�سيما من �إي���ران‪ ،‬املتهمة‬ ‫م��ن قبل ع��دد م��ن الأح����زاب العراقية‬ ‫والدول الأوروبية والواليات املتحدة‬ ‫�أن��ه��ا تتدخل ب�شكل مبا�شر ب�ش�ؤون‬ ‫ال��ع��راق ال��داخ��ل��ي��ة وت��دع��م جماعات‬ ‫م�سلحة وميلي�شيات �شيعية من خالل‬ ‫جتهيزها بالأ�سلحة واملتفجرات‪.‬‬

‫ائتالف دولة القانون‪ ،‬متمثلة بزعيمه‬ ‫رئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي‪ ،‬الذي‬ ‫�أعرب عن �أ�سفه �إزاء موقف تركيا من‬ ‫الأزم��ة ال�سيا�سية الراهنة يف البالد‪،‬‬ ‫ويف حني لفت �إىل �أن العراق ال يريد‬ ‫ال��ت��دخ��ل ب�����ش�����ؤون ال��غ�ير‪ ،‬وح���ذر من‬ ‫التدخل ب�ش�ؤون البالد الداخلية‪ .‬فيما‬ ‫�أك��د القيادي بائتالف دول��ة القانون‬ ‫ع��زة ال�شابندر‪� ،‬أن العراق ي�ستطيع‬ ‫حتريك الأو�ضاع الداخلية برتكيا كما‬ ‫تتدخل �أنقرة ب�ش�ؤونه‪.‬‬ ‫وا���س��ت��دع��ى وك��ي��ل وزارة اخلارجية‬ ‫العراقية حممد ج��واد ال��دورك��ي يف‬ ‫(‪ 16‬ك��ان��ون ال��ث��اين ‪ )2012‬ال�سفري‬ ‫ال�ترك��ي يف ب��غ��داد ي��ون�����س دمي�ي�رار‬ ‫ونقل �إليه قلق احلكومة العراقية من‬ ‫الت�صريحات التي �صدرت م�ؤخر ًا عن‬

‫نصيف‪ :‬مصادقة رئاسة الجمهورية على أحكام اعدام المدانين باإلرهاب خطوة إيجابية‬ ‫ودع��ت ن�صيف الأمم املتحدة �إىل �أن‬ ‫"تنادي ب��ح��ق��وق ���ض��ح��اي��ا العمليات‬ ‫الإرهابية بد ًال من �أن تطلب من العراق‬ ‫وقف و�إلغاء عقوبة الإعدام"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ن�صيف �أن "امل�صادقة على‬ ‫هذه الأحكام كانت يف الفرتة املا�ضية‬ ‫رهينة الأه��واء ال�سيا�سية‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫هاج�س ًا ي�ؤرق �أبناء ال�شعب العراقي"‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن "جمل�س النواب طرح يف‬ ‫حينها فكرة ت�شريع قانون يلزم رئا�سة‬ ‫اجلمهورية بامل�صادقة على هذه الأحكام‬ ‫خالل خم�سة ع�شر يوم ًا ‪ ،‬وبخالف ذلك‬ ‫تتم امل�صادقة على تلك الأحكام من قبل‬ ‫الربملان"‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫اعتربت نائبة بالكتلة البي�ضاء‪ ،‬ام�س‪،‬‬ ‫م�صادقة نائب رئي�س اجلمهورية على‬ ‫الأح���ك���ام ال�����ص��ادرة م��ن ق��ب��ل الق�ضاء‬ ‫العراقي �ضد املدانني بارتكاب جرائم‬ ‫�إرهابية خطوة �إيجابية‪ ،‬بح�سب بيان‬ ‫�صدر عن كتلتها‪.‬‬ ‫ونقل البيان عن النائبة عالية ن�صيف‪،‬‬ ‫ق��ول��ه��ا �إن "م�صادقة ن���ائ���ب رئي�س‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة ع��ل��ى الأح���ك���ام ال�صادرة‬ ‫�ضد املدانني بارتكاب جرائم �إرهابية‬ ‫خ��ط��وة �إي��ج��اب��ي��ة "‪ ،‬مبينة �أن "هذه‬ ‫اخل��ط��وة �ست�سهم يف دع���م ا�ستقرار‬

‫ال��و���ض��ع الأم��ن��ي يف ال��ب�لاد ‪ ،‬وت�شكل‬ ‫رادع ًا للع�صابات الإرهابية من موا�صلة‬ ‫�أن�شطتها الإجرامية ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أنها‬ ‫�أن�صفت ذوي ال�ضحايا"‪.‬‬

‫المدرسي يدعو إلعادة النظر في الدستور‬ ‫كربالء‪ -‬متابعة‬ ‫دع����ا امل���رج���ع ال�����ش��ي��ع��ي حم��م��د تقي‬ ‫امل���در����س���ي‪ ،‬اىل �إع�������ادة ال��ن��ظ��ر يف‬ ‫الد�ستور‪ ،‬معلال ذل��ك باحتوائه على‬ ‫تناق�ضات‪ ،‬منها ق�ضية ت�شكيل الأقاليم‬ ‫التي ت�سهم يف متزيق وحدة العراق‪.‬‬ ‫واو���ض��ح م�صدر يف مكتب املدر�سي‬ ‫يف ت�صريح �صحفي له‪ ،‬اعقب ا�ستقبال‬ ‫املدر�سي رئي�س كتلة الأح��رار النيابة‬

‫وبعد النظر‪ ،‬يف التعاطي مع الكثري‬ ‫من الق�ضايا‪ ،‬لأن فقدان ه��ذه الروح‬ ‫واالن�شغال بالهوام�ش واالبتعاد عن‬ ‫�أ���ص��ل الأه����داف‪ ،‬ع��ادة م��ا ي����ؤدي �إىل‬ ‫م�شاكل معقدة ال يحمد عقباها"‪.‬‬ ‫وا����ض���اف امل�����ص��در ان امل���در����س���ي "‬ ‫�شدد على �ضرورة تفعيل دور الكتل‬ ‫املخل�صة يف �سبيل اخل���روج م��ن كل‬ ‫ت��ل��ك ال��ت��وت��رات ال��ت��ي م��ن امل��م��ك��ن �أن‬ ‫ت�شغلنا عن الق�ضايا املهمة "‪.‬‬

‫بهاء االعرجي‪� ،‬أن "املرجع دعا خالل‬ ‫ال��ل��ق��اء �إىل ����ض���رورة ال�����س��ع��ي اجل��اد‬ ‫م��ن �أج��ل اع���ادة النظر يف الد�ستور‪،‬‬ ‫لأن هناك تناق�ضا وع��دم ان�سجام مع‬ ‫واقع البالد‪ ،‬كما �أكد �ضرورة تو�سيع‬ ‫�صالحيات املحافظات" مبينا �أنه "رغم‬ ‫م�شاكلها فانها �أف�ضل م��ن الدعوات‬ ‫�إىل ت�شكيل الأقاليم"‪.‬‬ ‫وا�����ض����اف امل�����ص��در ان امل���در����س���ي "‬ ‫�شدد على التحلي ب��روح من املرونة‬

‫جيفري‪ :‬تركنا العراق وهو بلد قوي وصلب‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ق���ال ال�����س��ف�ير الأم�ي�رك���ي يف العراق‬ ‫ج��ي��م�����س ج��ي��ف��ري �إن ال���ع���راق ال���ذي‬ ‫ان�����س��ح��ب م��ن��ه اجل��ي�����ش الأم�ي�رك���ي‬ ‫يختلف ك��ل��ي�� ًا ع��م��ا ك���ان ع��ل��ي��ه احل��ال‬ ‫�إب��ان حكم النظام ال�سابق ‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫ان�سحاب القوات العراقية خلق وراءه‬

‫م��ع �أن خ�برات��ن��ا تناهز ‪ 56‬ع��ام�� ًا يف‬ ‫م�ساعدة الدول يف �سياق حتولها �إىل‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬والعملية ال تنجز يف‬ ‫يوم واحد باالنتقال من الديكتاتورية‬ ‫�إىل الدميقراطية‪ ،‬بل ت�ستغرق عقود ًا‬ ‫وت��واج��ه نك�سات ع��دي��دة ك��م��ا حدث‬ ‫يف كوريا وت��اي��وان‪ ،‬و�أم��اك��ن �أخرى‬ ‫بالعامل‪.‬‬

‫عراق ًا �صلب ًا وقوي ًا‪.‬وذكر جيفري يف‬ ‫حديث لربنامج تلفزيوين �أن العراق‬ ‫احل��ايل ال يهدد دول اجل��وار �أو ي�شن‬ ‫ح��روب�� ًا �ضد معظم فئات �شعبه‪ ،‬وال‬ ‫ي�سعى �إىل امتالك �أ�سلحة دمار �شامل‪،‬‬ ‫�أو الإق��دام على �أي ن�شاطات عدائية‪.‬‬ ‫وقال ‪:‬رغم تدخلنا املبا�شر يف العراق‬ ‫�إال �أن��ن��ا ل�سنا خ��ب�راء يف ال��ع��راق‪،‬‬

‫إيقاف صرف أموال لذوي ضحايا النظام السابق‬ ‫لعدم إقرار الموازنة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫قالت م�ؤ�س�سة تعنى مب�ساعدة ذوي �ضحايا النظام ال�سابق‬ ‫ام�س �إنها �أوقفت �صرف املنح لعائالت معار�ضني اعدموا‬ ‫يف عهد �صدام ح�سني‪.‬وتخ�ص�ص احلكومة العراقية جزءا‬ ‫من امليزانية املالية لتقدمي مرتبات لذوي ال�ضحايا يف �إطار‬ ‫م�ؤ�س�سة �شكلت قبل �ستة �أع���وام و�أط��ل��ق عليها "م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�شهداء"‪.‬وترتبط "م�ؤ�س�سة ال�شهداء" مبجل�س الوزراء‪.‬‬ ‫و�صدر �أمر ت�شكيلها من جمل�س رئا�سة اجلمهورية واملرقم‬ ‫‪ 3‬بتاريخ ‪. 2006/1/8‬وقال مدير عام امل�ؤ�س�سة �أيوب قا�سم‬ ‫كاظم يف ت�صريح �صحفي له "مت �إيقاف هذه املنح لعدم �إقرار‬

‫موازنة ه��ذا العام"‪ .‬ولفت �إىل �أن ‪� 14‬أل��ف عائلة م�شمولة‬ ‫بالتخ�صي�صات‪.‬و�أ�ضاف كاظم �أن امل�ؤ�س�سة �أجنزت م�سودة‬ ‫�ضوابط انتقال حقوق وام��ت��ي��ازات ال�سجناء ال�سيا�سيني‬ ‫لورثتهم وم�سودة �ضوابط توزيع العقارات ال�سكنية‪.‬‬ ‫وتابع قائال "كما �أجنزت م�سودة تعديل �ضوابط منحة البناء‬ ‫وهي الآن بانتظار �إقرار املوازنة ليتم �صرف التخ�صي�صات‬ ‫املالية لعوائل ال�شهداء"‪.‬وكان رئي�س م�ؤ�س�سة ال�سجناء‬ ‫ال�سيا�سيني بالوكالة جا�سم حممد جعفر �أعلن يف وقت �سابق‬ ‫تنفيذه لإجراءات �صرف الرواتب التقاعدية املت�أخرة �إ�ضافة‬ ‫�إىل ت�سريع معامالت امل�شمولني بالرواتب‪ .‬وطالب حينها‬ ‫بتعيني رئي�س دائم للهيئة‪.‬‬

‫دراسة قانون لتشريع عملية حذف األصفار من العملة المحلية‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫اعلن البنك املركزي العراقي‪،‬ام�س‪،‬‬ ‫انه ب��د�أ بدرا�سة مدى حاجة م�شروع‬ ‫ح��ذف اال���ص��ف��ار اىل ت��ق��دمي م�شروع‬ ‫قانون ملجل�س النواب لغر�ض ت�شريعه‬ ‫يحدد فيه �آليات و�ضوابط عملية حذف‬ ‫اال�صفار الثالثة من العملة املحلية ‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن قانونه مينحه �صالحيات‬ ‫اجراء تغريات على العملة املحلية ‪.‬‬ ‫ي��ات��ي ذل���ك يف وق���ت �أك����دت اللجنة‬ ‫املالية النيابية‪� ،‬أم�س االول‪� ،‬أن البنك‬ ‫املركزي تلك�أ يف تقدمي م�شروع قانون‬

‫حذف اال�صفار من العملة �إىل اللجنة‬ ‫لغر�ض درا�سته ‪ ،‬م�ؤكدة بالوقت نف�سه‬ ‫�أن اق����رار ال��ق��ان��ون �سيمنح العراق‬ ‫فر�صة ملعاجلة الت�ضخم االقت�صادي‪.‬‬ ‫والت�ضخم ه��و االرت��ف��اع امل��ف��رط يف‬ ‫امل�����س��ت��وى ال��ع��ام ل�ل�أ���س��ع��ار وارتفاع‬ ‫ال��دخ��ول النقدية ف�ض ًال ع��ن ارتفاع‬ ‫التكاليف والإفراط يف خلق الأر�صدة‬ ‫النقدية‪.‬‬ ‫ويتوقع ان يزداد الت�ضخم يف موازنة‬ ‫عام ‪ 2012‬ب�سبب ا�ستمرار االهتمام‬ ‫ب��اجل��وان��ب الت�شغيلية على ح�ساب‬ ‫ال�شق اال�ستثماري من املوازنة‪.‬‬

‫وق���ال ن��ائ��ب حم��اف��ظ ال��ب��ن��ك املركزي‬ ‫م��ظ��ه��ر حم��م��د ���ص��ال��ح يف ت�صريح‬ ‫�صحفي له �إن " البنك املركزي العراقي‬ ‫قدم ورقة عمل مل�شروع حذف اال�صفار‬ ‫من العملة املحلية اىل جمل�س الوزراء‬ ‫ال����ش���راك ال������وزارات وال��ه��ي��ئ��ات يف‬ ‫متطلبات عملية ح��ذف اال�صفار ملنع‬ ‫ت�ضررهم من العملية "‪.‬‬ ‫وت��ق��ول احل��ك��وم��ة ان عملية حذف‬ ‫اال�صفار من العملة املحلية �ستزيد من‬ ‫ظاهرة غ�سيل االموال وهي تعمل على‬ ‫�أقناع البنك املركزي ب�ضرورة ايقاف‬ ‫العمل على تنفيذ امل�شروع‪.‬‬

‫و�أ���ض��اف �صالح ان " البنك املركزي‬ ‫ي��در���س ملف ار���س��ال م�شروع قانون‬ ‫اىل جم��ل�����س ال���ن���واب م��ن ع��دم��ه الن‬ ‫قانون البنك املركزي مينح �صالحيات‬ ‫�ضمنية على حذف اال�صفار من العملة‬ ‫املحلية "‪.‬‬ ‫وتابع ان " م�شروع ح��ذف اال�صفار‬ ‫من العملة بحاجة �إىل توعية وطنية‬ ‫���ش��ع��ب��ي��ة وو����ض���ع ل���وائ���ح حت���د من‬ ‫ظاهرة التالعب بالعملة اثناء فرتة‬ ‫ا�ستبدالها‪.‬‬

‫باحث‪:‬هناك كبت جنسي وضابط‪:‬‬ ‫األميركان السبب‬

‫�أما بالن�سبة لبع�ض ال�ضباط فال تعدو‬ ‫ظاهرة انت�شار املواقع اجلن�سية �سوى‬ ‫"�آفة �أخ��رى من الآف���ات التي خلفها‬ ‫الأمريكان يف املجتمع العراقي"‪.‬‬ ‫وي���ق���ول ال��ب��اح��ث االج��ت��م��اع��ي ظافر‬ ‫اللهيبي �إن "ت�صفح املواقع اجلن�سية‬ ‫مرتبط بالكبت اجلن�سي والف�ضول‬ ‫ال���ذي ي��دف��ع ال��ك��ث�ير م��ن ال��رج��ال �إىل‬ ‫امل�ضمار وخا�صة ممن مل يتزوج بعد"‪،‬‬ ‫وي�ضيف �أن متابعة املواقع اجلن�سية‬ ‫"لي�ست مرتبطة بالأجهزة الأمنية بل‬ ‫بجميع �شرائح املجتمع"‪.‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬ي�شري الطبيب النف�سي عون‬ ‫ال�����ش��م��ري �إىل �أن "الرجل ال�شرقي‬ ‫م��ع��روف بحبه للجن�س وه���ي نقطة‬ ‫�ضعفه منذ القدم"‪ ،‬مبينا �أن "متابعة‬ ‫عنا�صر الأمن للمواقع اجلن�سية لي�س‬ ‫بالأمر الغريب �أو املفاجئ بل الغريب‬ ‫ال��ق��ول ان��ه ال ي��وج��د �أي متابع لتلك‬ ‫املواقع"‪.‬‬

‫أمن‬ ‫اعتقال ستة من عناصر القاعدة‬ ‫جنوبي بغداد‬

‫�أع��ل��ن��ت ق���ي���ادة ال��ف��رق��ة ال�����ـ‪ 17‬يف‬ ‫اجلي�ش العراقي‪ ،‬ام�س‪� ،‬أن قواتها‬ ‫اعتقلت �ستة م��ن عنا�صر تنظيم‬ ‫القاعدة‪ ،‬كما عرثت على خمب�أ كبري‬ ‫للأ�سلحة والعتاد خالل عملية �أمنية‬ ‫نفذتها جنوبي بغداد‪.‬‬ ‫وق���ال ق��ائ��د ال��ف��رق��ة ال��ل��واء الركن‬ ‫نا�صر الغنام يف ت�صريح �صحفي‬ ‫ل��ه ام�س"‪� ،‬إن "قوة م��ن الفرقة‬ ‫الـ‪ 17‬نفذت‪ ،‬فجر ام�س‪ ،‬عملية دهم‬ ‫وتفتي�ش يف قرية البوعيثة التابعة‬ ‫ملنطقة الدورة‪ ،‬جنوبي بغداد‪ ،‬مما‬ ‫�أ�سفر عن اعتقال �ستة من عنا�صر‬

‫القاعدة والعثور على خمب�أ كبري‬ ‫للأ�سلحة وال��ع��ت��اد �ضم �صواريخ‬ ‫قاذفة وقنابل يدوية وقذائف هاون‬ ‫خمتلفة الأحجام"‪.‬و�أ�ضاف الغنام‬ ‫�أن "عملية االعتقال ا�ستندت �إىل‬ ‫معلومات ا�ستخبارية دقيقة ومذكرة‬ ‫اعتقال �صادرة من الق�ضاء العراقي‬ ‫وف��ق��ا ل��ل��م��ادة ال��راب��ع��ة م��ن قانون‬ ‫مكافحة الإرهاب"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫"القوة نقلت املعتقلني �إىل مركز‬ ‫�أمني للتحقيق معهم وحمتويات‬ ‫املخب�أ �إىل مكان �أمن"‪.‬‬

‫مقتل موظف في وزارة المالية في‬ ‫منطقة اليرموك‬

‫�أف��اد م�صدر يف ال�شرطة العراقية‪،‬‬ ‫ام�س‪ ،‬ب�أن موظفا يف وزارة املالية‬ ‫قتل بهجوم م�سلح نفذه جمهولون‬ ‫غربي بغداد‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر يف ت�صريح �صحفي له‬ ‫"‪� ،‬إن "م�سلحني جمهولني ي�ستقلون‬ ‫�سيارة حديثة �أطلقوا‪ ،‬يف �ساعة‬ ‫متقدمة م��ن ليل �أم�����س‪ ،‬ال��ن��ار من‬ ‫�أ���س��ل��ح��ة ر���ش��ا���ش��ة ب��اجت��اه موظف‬ ‫ب��دائ��رة ال�ضريبة التابعة لوزارة‬

‫املالية ل��دى خروجه من منزله يف‬ ‫منطقة الريموك‪ ،‬غربي بغداد‪ ،‬مما‬ ‫�أ�سفر عن مقتله يف احلال"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫ف��ر���ض��ت ط��وق��ا �أم��ن��ي��ا ع��ل��ى منطقة‬ ‫احل����ادث ون��ق��ل��ت ج��ث��ة القتيل �إىل‬ ‫دائ���رة الطب ال��ع��ديل‪ ،‬فيما فتحت‬ ‫حتقيقا ملعرفة مالب�سات احلادث‬ ‫واجلهة التي تقف وراءه"‪.‬‬

‫مقتل ضابط وإصابة آخر باشتباك مع‬ ‫مسلح وسط البصرة‬ ‫�أعلنت اللجنة الأمنية يف جمل�س‬ ‫حم��اف��ظ��ة ال��ب�����ص��رة‪ ،‬ام�������س‪� ،‬أن‬ ‫�ضابط ًا برتبة نقيب قتل و�أ�صيب‬ ‫����ض���اب���ط ب���رت���ب���ة م���ل��ازم �أث���ن���اء‬ ‫حماولتهما اعتقال مطلوب بتهمة‬ ‫الإره��اب كان يختبئ داخل منزل‬ ‫ملحق مب��در���س��ة اب��ت��دائ��ي��ة وقتل‬ ‫بتفجري قنبلة يدوية على نف�سه‪،‬‬ ‫و�سط املحافظة‪ ،‬فيما اعتقلت قوة‬ ‫�أم��ن��ي��ة ح��ار���س امل��در���س��ة وجميع‬ ‫افراد ا�سرته‪.‬‬ ‫وق���ال رئ��ي�����س اللجنة ع��ل��ي غامن‬ ‫املالكي يف ت�صريح �صحفي له‪،‬‬ ‫�إن "قوة �أمنية من مديرية مكافحة‬ ‫الإره�������اب داه���م���ت يف ال�ساعة‬ ‫الثالثة م��ن‪ ،‬فجر ام�����س‪ ،‬مدر�سة‬ ‫قمر بني ها�شم االبتدائية للبنات‬

‫ال��واق��ع��ة يف منطقة الأ�صمعي‬ ‫و���س��ط امل��دي��ن��ة‪ ،‬ع��ل��ى اث���ر توفر‬ ‫معلومات تفيد باختباء مطلوب‬ ‫يف منزل �صغري ملحق باملدر�سة‬ ‫وخم�ص�ص لإقامة حار�سها"‪ ،‬مبين ًا‬ ‫�أن "املطلوب القى قنبلة يدوية‬ ‫على ال��ق��وة الأم��ن��ي��ة م��ا �أدى �إىل‬ ‫مقتل �ضابط برتبة نقيب و�إ�صابة‬ ‫�آخر برتبة مالزم بجروح"‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف امل��ال��ك��ي �أن "املطلوب‬ ‫�أ�صيب بطلق ن��اري يف ظهره يف‬ ‫اثناء حماولته القاء قنبلة يدوية‬ ‫ث��ان��ي��ة ان��ف��ج��رت عليه و�أ�سفرت‬ ‫ع��ن مقتله"‪ ،‬م��و���ض��ح�� ًا �أن���ه "من‬ ‫�سكنة ق�ضاء �أبي اخل�صيب‪ ،‬وكان‬ ‫يختبئ يف منزل خالته التي يعمل‬ ‫زوجها حار�سا للمدر�سة"‪.‬‬

‫�أف���اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫�صالح الدين‪ ،‬ام�س‪ ،‬ب�أن �ضابطا‬ ‫يف اجلي�ش العراقي قتل و�أ�صيب‬ ‫ج��ن��دي��ان ب��ان��ف��ج��ار ع��ب��وة نا�سفة‬ ‫ا�ستهدفت دوريتهم �شمال تكريت‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر "‪� ،‬إن "عبوة نا�سفة‬ ‫انفجرت‪� ،‬صباح ام�س‪ ،‬م�ستهدفة‬ ‫دوري�����ة ل��ل��ج��ي�����ش ال��ع��راق��ي لدى‬ ‫م��روره��ا على الطريق ال��ع��ام يف‬ ‫ق�ضاء بيجي‪ ،،‬مما �أ�سفر عن مقتل‬ ‫�ضابط برتبة م�ل�ازم اول يدعى‬ ‫ح�سني ك���اوا و�إ���ص��اب��ة اث��ن�ين من‬ ‫عنا�صرها و�إحل��اق �أ�ضرار مادية‬ ‫بعجلة الدورية"‪.‬‬

‫و�أ�ضاف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة امنية‬ ‫فر�ضت طوقا �أمنيا على منطقة‬ ‫احل����ادث ون��ق��ل��ت اجل��ري��ح�ين �إىل‬ ‫م�ست�شفى ق��ري��ب لتلقي العالج‬ ‫وج��ث��ة القتيل �إىل دائ����رة الطب‬ ‫ال��ع��ديل‪ ،‬فيما ن��ف��ذت عملية دهم‬ ‫وت��ف��ت��ي�����ش ل��ل��ب��ح��ث ع���ن منفذي‬ ‫التفجري"‪.‬‬ ‫و���ش��ه��دت ���ص�لاح ال���دي���ن‪� ،‬أم�س‬ ‫االول‪ ،‬م��ق��ت��ل م����دين و�إ����ص���اب���ة‬ ‫م�س�ؤول يف امل�صاحلة الوطنية‬ ‫بهجوم م�سلح على منزله جنوب‬ ‫غرب تكريت‪.‬‬

‫مقتل ضابط وإصابة جنديين بتفجير في بيجي‬

‫اعتقال خمسة أشخاص معظمهم مطلوبون‬ ‫بتهم "إرهابية" وجنائية في ديالى‬ ‫�أف���اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫دي��������اىل‪ ،‬ام���������س‪ ،‬ب��������أن خم�سة‬ ‫�أ�شخا�ص معظمهم مطلوبون بتهم‬ ‫"�إرهابية" وجنائية اعتقلوا يف‬ ‫مناطق متفرقة من املحافظة‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر ‪� ،‬إن "قوات م�شرتكة‬ ‫م���ن ال�����ش��رط��ة واجل��ي�����ش نفذت‪،‬‬ ‫���ص��ب��اح ام�����س‪� ،‬سل�سلة عمليات‬ ‫دهم وتفتي�ش يف مناطق بعقوبة‬ ‫وق�ضاء املقدادية اعتقلت خاللها‬ ‫خم�سة �أ���ش��خ��ا���ص‪ ،‬بينهم ثالثة‬ ‫مطلوبني للق�ضاء العراقي‪ ،‬اثنان‬ ‫منهم وف��ق�� ًا ل��ل��م��ادة ال��راب��ع��ة من‬ ‫قانون مكافحة الإرهاب" ‪.‬‬ ‫وتن�ص امل���ادة �أرب��ع��ة م��ن قانون‬

‫مكافحة الإرهاب ل�سنة ‪ 2005‬على‬ ‫�أن من الأعمال التي تعد �إرهابية‬ ‫هو العمل بالعنف والتهديد على‬ ‫�إثارة فتنة طائفية �أو حرب �أهلية‬ ‫�أو اقتتال طائفي وذل��ك بت�سليح‬ ‫املواطنني �أو حملهم على ت�سليح‬ ‫بع�ضهم لبع�ض وبالتحري�ض �أو‬ ‫التمويل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف ع��ن ا�سمه‪� ،‬أن "العملية‬ ‫ا�ستندت �إىل معلومات ا�ستخبارية‬ ‫دقيقة"‪ ،‬م�����ش�ير ًا �إىل �أن "القوة‬ ‫نقلت املعتقلني �إىل م��رك��ز �أمني‬ ‫للتحقيق معهم"‪.‬‬


‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫ّ‬ ‫حقوق اإلنسان تتابع ملف السجناء العراقيين في مخيم (رفحاء) السعودي‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫اكد وزير حقوق االن�سان حممد �شياع ال�سوداين عزم‬ ‫الوزارة على متابعة ملف ال�سجناء العراقيني يف خميم‬

‫"رفحاء" ال�سعودي ‪.‬وق��ال الوزير خالل لقائه ممثل‬ ‫رابطة املنتف�ضني العراقيني والتجمع الثقايف الدويل‬ ‫حكمت ال �ك��رع��اوي ب��دي��وان ال� ��وزارة ‪ " :‬ان ال ��وزارة‬ ‫�ستعمل على خماطبة اجلهات العليا ملقا�ضاة امل�س�ؤولني‬ ‫ع��ن ارت�ك��اب ه��ذه االنتهاكات اجل�سيمة ويف مقدمتها‬

‫التعذيب و�أح �ك��ام الإع���دام ال�ت��ي ن�ف��ذت بحق ع��دد من‬ ‫الالجئني من دون �إخ�ضاعهم ملحاكمة عادلة "‪.‬‬ ‫وا�شار ال�سوداين اىل ان الوزارة �سوف تعمل اي�ضا على‬ ‫دعم ال�سجناء املفرج عنهم من املخيم لنيل كامل حقوقهم‬ ‫وخماطبة ال�سلطات الت�شريعية للإ�سراع باقرار قانون‬

‫ال�سجناء ال�سيا�سيني الذي �شمل �سجناء ومهجري رفحاء‬ ‫باحلقوق بعد �أن مت تعديله من قبل جمل�س النواب‪.‬‬ ‫من جانبه ا�ستعر�ض ممثل الرابطة �أو�ضاع ال�سجناء‬ ‫العراقيني يف خميم رفحاء يف اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫ومعاناتهم ‪.‬‬

‫إنجاز المرحلة الثانية من مشروع إعداد تصاميم شبكات الماء والمجاري‬ ‫واسط ـ نبيل الشايب‬ ‫�أعلنت حمافظة وا�سط‪� ،‬أن �شركة �إيطالية‬ ‫�أجن� ��زت امل��رح �ل��ة ال�ث��ان�ي��ة مل �� �ش��روع �إع���داد‬ ‫ت �� �ص��ام �ي��م � �ش �ب �ك��ات امل � ��اء وامل � �ج� ��اري يف‬ ‫املحافظة‪ ،‬متوقعة �أن يتم االنتهاء من العمل‬ ‫كلي ًا خالل �آذار من العام املقبل‪ ،‬فيما ذكرت‬ ‫م��دي��ري��ة ط��رق وج���س��ور وا� �س��ط �أن �شركة‬ ‫بريطانية تقوم بتنفيذ خم�س حمطات لوزن‬ ‫حموالت املركبات مبوا�صفات عاملية و�أن‬ ‫تلك املحطات يجري العمل بها على مداخل‬ ‫املحافظة اخلارجية‪.‬‬ ‫وقال معاون حمافظ وا�سط لل�ش�ؤون الفنية‪،‬‬ ‫�صبيح لفتة فرحان ‪�،‬إن " �شركة ‪� ،‬أ�س جي �آي‬ ‫‪ ،‬االيطالية انتهت من املرحلة الثانية مل�شروع‬ ‫�إع��داد ت�صاميم �شبكات امل��اء وامل�ج��اري يف‬ ‫املحافظة واملمول من قبل الربنامج الإمنائي‬ ‫للأمم املتحدة‪".‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن "وفد ًا م��ن ال�شركة املذكورة‬ ‫برئا�سة اخلبري جوربو كايل ا�ستعر�ض مع‬ ‫احلكومة املحلية ما مت حتقيقه يف املرحلة‬ ‫الأوىل م��ن امل�شروع وال�ت��ي ت�ضمنت جمع‬ ‫املعلومات ع��ن �شبكات امل��اء وامل �ج��اري يف‬ ‫حمافظة وا�سط من جميع النواحي الفنية‬ ‫ومن ثم االنتقال اىل املرحلة الثانية والتي‬ ‫ت�ضمنت ق �ي��ام ال���ش��رك��ة امل ��ذك ��ورة ب ��إع��داد‬ ‫ت�صاميم حديثة لتلك ال�شبكات م��ع الأخذ‬ ‫ب��احل���س�ب��ان ح�ج��م ال�ت��و��س��ع ال���س�ك��اين ملدة‬ ‫ثالثني عاماُ املقبلة‪ ".‬م�شري ًا اىل �أن ال�شركة‬ ‫االيطالية ارت�أت الأخذ بنظر االعتبار جميع‬ ‫املالحظات الفنية التي �أبداها املخت�صون يف‬ ‫دائرتي املاء واملجاري يف وا�سط واعتمدتها‬ ‫معيار ًا �أ�سا�سي ًا للمرحلة الأخرية من امل�شروع‬ ‫والتي �ستنجز خالل �شهر �آذار املقبل‪".‬‬ ‫الفتا اىل �أن "الفريق �سبق و�أن قام بجولة‬ ‫ميدانية �شملت حمطات املجاري وجممعات‬ ‫مياه ال�شرب يف مدينة الكوت والوقوف على‬ ‫ال�شبكات املوجودة حالي ًا ومدى قدرتها على‬ ‫العمل حيث اعتمد املعلومات التي ح�صل‬

‫عليها يف الت�صاميم اجلديد والتي �ستكون‬ ‫مبوا�صفات عالية اجلودة‪".‬‬ ‫وك��ان��ت ��ش��رك��ة �أ����س ج��ي �آي ‪ ،‬االيطالية‬ ‫ق��د با�شرت ب�ه��ذا امل���ش��روع امل�م��ول م��ن قبل‬ ‫ال�برن��ام��ج الإمن��ائ��ي ل�ل��أمم امل �ت �ح��دة خالل‬ ‫الن�صف الثاين من العام املا�ضي وانتهت‬ ‫من �أعمال امل�سوحات امليدانية لتلك امل�شاريع‬ ‫خ�لال ت�شرين الأول من العام املا�ضي‪� ،‬إذا‬ ‫قامت الفرق املخت�صة التابعة لتلك ال�شركة‬ ‫ب��إج��راء زي��ارات ميدانية متكررة لدائرتي‬ ‫امل��اء وامل �ج��اري يف وا��س��ط واالط�ل�اع كذلك‬ ‫على ال�شبكات والت�صاميم املوجودة حالي ًا‬ ‫بهدف اال�ستفادة منها عند تنفيذ �أعمالها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن م�ع�ظ��م م�ن��اط��ق حم��اف�ظ��ة وا�سط‬ ‫وب��ال��ذات مركزها ال �ك��وت ‪ 180‬ك��م جنوب‬ ‫��ش��رق ب �غ��داد ت�ع��اين م��ن ق��دم �شبكات املاء‬

‫شركات كردستانية‬ ‫وإسبانية تبحث سبل تطوير‬ ‫القطاع الزراعي بكركوك‬ ‫الناس – وكاالت‬ ‫عقدت ال�شركات الإ�سبانية والكرد�ستانية‬ ‫املتخ�ص�صة يف القطاع ال��زراع��ي م�ؤمتر ًا‬ ‫م�صغر ًا من �أجل مناق�شة �سبل تطوير القطاع‬ ‫ال ��زارع ��ي يف حم��اف�ظ��ة ك��رك��وك‪ ،‬وانعا�ش‬ ‫هذا القطاع لوجود �أر�ضية خ�صبة يف هذه‬ ‫املحافظة ت�ساعد على اال�ستثمار الزراعي‬ ‫بح�ضور ال�سفري الإ�سباين ‪.‬‬ ‫وقال ال�سفري الإ�سباين يف العراق خو�سيه‬ ‫توريني خالل م�ؤمتر �صحفي ام�س الإثنني‪:‬‬ ‫نحن �سعداء مل�شاركة ال�شركات الإ�سبانية‬ ‫للعمل يف العراق "‬ ‫كما �شارك يف امل�ؤمتر حمافظ ال�سليمانية‬ ‫ب�ه��روز حممد �صالح‪ ،‬وداب ��ان �شادلة ممثل‬ ‫ح �ك��وم��ة الإق��ل��ي��م ال��ت��ج��اري يف �إ�سبانيا‬ ‫وممثلون عن ال�شركات الإ�سبانية العاملة‬ ‫يف العراق واملزارعون و�أ�صحاب الب�ساتني‬ ‫والأرا�ضي الزراعية يف حمافظة كركوك من‬ ‫�أجل تدعيم هذا القطاع وتطويره‪.‬‬

‫تظاهرة لمنتسبي حماية‬ ‫المنشآت المفصولين تطالب‬ ‫بإعادتهم إلى الخدمة‬

‫ال�صالح لل�شرب وكذلك قدم �شبكات ال�صرف‬ ‫ال�صحي م��ع وج ��ود نق�ص فيها يف �أغلب‬ ‫امل�ن��اط��ق‪ ،‬كما �أن ال�شبكات القدمية �سواء‬ ‫كانت �شبكات امل��اء �أم امل �ج��اري تعاين من‬ ‫�إخ��ت�ل�االت ك �ب�يرة حت��ول دون ا�ستيعابها‬ ‫للطاقات الت�صريفية املطلوبة‪.‬‬

‫تنفيذ خمس محطات لوزن حموالت‬ ‫المركبات‬

‫م��ن ج��ان��ب �آخ ��ر ذك��ر م��دي��ر ط��رق وج�سور‬ ‫حمافظة وا� �س��ط‪ ،‬حممد ق�صي‪� ،‬إن �شركة‬ ‫�سيك�شنز ال�بري�ط��ان�ي��ة ل�ل�م�ق��اوالت العامة‬ ‫تقوم بتنفيذ خم�س حمطات لوزن حموالت‬ ‫املركبات مبوا�صفات عاملية متطورة‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫�أن امل�شروع يحمل جدوى اقت�صادية كبرية‬ ‫لأ�صحاب ال�شاحنات ودائ��رة الطرق كونه‬

‫يقلل من تكاليف ال�صيانة الباهظة ب�سبب‬ ‫زيادة الأحمال‪.‬‬ ‫وقال ق�صي �إن " �شركة �سيك�شنز الربيطانية‬ ‫للمقاوالت العامة حققت حتى االن ن�سبة‬ ‫�أكرث من ‪ 30‬باملئة من �أعمال ن�صب وت�شغيل‬ ‫خم�س حمطات لوزن حموالت املركبات على‬ ‫الطرق اخلارجية للمحافظة �ضمن م�شروع‬ ‫ي��ه��دف اىل ن �� �ص��ب ‪ 25‬حم �ط��ة يف عموم‬ ‫املحافظات بكلفة ‪ 33‬مليار دي�ن��ار عراقي‬ ‫ومبدة تنفيذ تبلغ ‪ 210‬ايام‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "املحطات التي يتم العمل فيها‬ ‫وزع ��ت ع�ل��ى م��دخ��ل ك��وت – ب �غ��داد تقاطع‬ ‫ال�صويرة ‪ ،‬و ق�ضاء النعمانية – �شوملي‬ ‫وحتديد ًا يف قرية رقم ‪ ، 4‬ويف مدخل بدره‬ ‫– كوت مقابل ناحية ج�صان ‪ ،‬وعلى طريق‬ ‫كوت عمارة قرب ناحية �شيخ �سعد ‪ ،‬و �أي�ضا‬

‫على ط��ري��ق نا�صرية – ك��وت ق��رب املعهد‬ ‫التقني ‪".‬و�أو�ضح �أن املحطات اجلديدة‬ ‫تعمل بتقنية عالية‪ ،‬فهي لي�ست مثل املحطات‬ ‫امل��وج��ودة حاليا‪� ،‬أي �أن�ه��ا لي�ست ج�سرية‬ ‫�إمن��ا تعمل بالنظام االل�ك�تروين وت�ستطيع‬ ‫قيا�س حمولة ال�شاحنة على �سرعة ‪ 5‬كم يف‬ ‫ال�ساعة‪".،‬وقال �إن من مميزات تلك املحطات‬ ‫�أنه" يكون عند بداية املحطة ممر منحرف‬ ‫ب��اجت��اه حم�ط��ة ال���وزن ال �ت��ي تعمل بنظام‬ ‫الألواح املعدنية والتي تقوم بدورها ب�إظهار‬ ‫وزن الأحمال املحورية لل�شاحنة ومقارنتها‬ ‫مع احلمولة عرب �شا�شات يف غرفة ال�سيطرة‬ ‫املركزية يظهر عليها رقم ال�شاحنة ونوعها‬ ‫ومقدار �أوزانها‪".‬‬ ‫الفتا اىل �أن هذه الغرفة تقوم بدورها ب�إر�سال‬ ‫�إ��ش��ارة اىل بوابة اخل��روج تتيح لل�شاحنة‬ ‫امل� ��رور ب ��االجت ��اه ال� ��ذي ت��ري��ده �إذا كانت‬ ‫حمولتها اعتيادية بينما تقوم بغلق بوابة‬ ‫اخلروج يف حال وجود زيادة يف احلمولة‬ ‫وتتيح لها يف نف�س ال��وق��ت االجت ��اه نحو‬ ‫�ساحة جانبية خم�ص�صة حلجز ال�شاحنات‬ ‫املخالفة ب�سبب زيادة احلمولة‪".‬‬ ‫وذكر مدير طرق وا�سط �أن هذه املحطات ذات‬ ‫التقنية العالية حتمل جدوى كبرية لأ�صحاب‬ ‫تلك ال�شاحنات وكذلك لدائرة الطرق التي‬ ‫تنفق �سنوي ًا مبالغ طائلة لأع �م��ال �صيانة‬ ‫الطرق اخلارجية التي ت�سببها احلموالت‬ ‫ال��زائ��دة بينما ت�ساعد �أ�صحاب ال�شاحنات‬ ‫يف زيادة فرتة ال�صيانة التي حت�صل نتيجة‬ ‫احلموالت الزائدة �أي�ض ًا‪".‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن جم�م��وع الأط� ��وال اخل��ارج�ي��ة يف‬ ‫حمافظة وا� �س��ط يبلغ �أك�ث�ر م��ن ‪ 1500‬كم‬ ‫يعاين الق�سم الأكرب منها من الأ�ضرار التي‬ ‫�سببها احلموالت الزائدة الأمر الذي يجعل‬ ‫مبالغ �صيانة الطرق اخلارجية تكون عاجزة‬ ‫عن �إجراء ال�صيانة الكاملة لتلك الطرق بل �أن‬ ‫ما يح�صل من عمليات �صيانة �سنوي ًا ي�شكل‬ ‫ن�سبة قليلة جد ًا بالقيا�س اىل حجم الأ�ضرار‬ ‫املوجودة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬ ‫رصد‬ ‫وصال سليم ‪:‬‬ ‫�إن القائمة العراقية قررت العودة‬ ‫اىل جم �ل ����س ال� �ن���واب م ��ن �أج ��ل‬ ‫�إق��رار القوانني التي تهم ال�شارع‬ ‫العراقي وخا�صة قانوين املوازنة‬ ‫العامة وق��ان��ون العفو العام‪....‬‬ ‫نحن نعول على امل�ؤمتر الوطني‬ ‫ال��ذي دعا اليه رئي�س اجلمهورية‬ ‫ج�ل�ال ط��ال �ب��اين و امل��زم��ع عقده‬ ‫خالل الأيام القادمة لتنفيذ مطالب‬ ‫القائمة وخا�صة تنفيذ ما تبقى من‬ ‫ب�ن��ود اتفاقية �أرب �ي��ل‪ .‬ويف حال‬

‫عدم تنفيذ مطالبنا خالل امل�ؤمتر‬ ‫ال��وط �ن��ي ��س�ي�ك��ون ه �ن��اك موقف‬ ‫للقائمة من العملية ال�سيا�سية‪.‬‬

‫سوزان السعد ‪:‬‬ ‫�إن الب�صرة تعد م��ن املحافظات‬ ‫الآمنة‪� ،‬إال �أننا نالحظ ب��أن هناك‬ ‫تراجعا �أمنيا فيها ي�ن��درج حتت‬ ‫م�سمى اال�ستهداف االقت�صادي‪...‬‬ ‫كما ان ال�شركات بد�أت تتدفق على‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة ب �ه��دف اال��س�ت�ث�م��ار يف‬ ‫�أغلب القطاعات بو�صفها جاذبة‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ار‪ ،‬ل�ك��ن اال�ستهدافات‬ ‫الأمنية جتعل من ال�شركات (تنفر)‬ ‫من العمل يف املحافظة �أو و�ضع‬

‫�شروط غري مرغوب بها لال�ستثمار‬ ‫يف الب�صرة كطلب �شركات �أمنية‬ ‫حلمايتها او غريها‪.‬‬

‫ياسين مجيد ‪:‬‬ ‫الهدف من انعقاد امل�ؤمتر الوطني‬ ‫هو مناق�شة املعوقات التي تعيق‬ ‫عملية بناء م�ؤ�س�سات الدولة يف‬

‫مرحلة مابعد االن�سحاب االمريكي‬ ‫ولي�س مناق�شة م�شكالت الكتل‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬

‫محمد اقبال ‪:‬‬ ‫انت�شار حبوب املخدرات والهلو�سة‬ ‫�أزداد يف ع ��دد م ��ن امل �ح��اف �ظ��ات ‪،‬‬ ‫وه ��ذا الأم ��ر ي�ع��د م ��ؤ� �ش��ر ًا خطري ًا‬ ‫للت�أثري على جيل ال�شباب وحماولة‬ ‫جلرهم للأنحراف عن �أخالقياتهم‬ ‫و�سلوكهم ‪ ....‬نحن نطالب اجلهات‬ ‫وال �ل �ج��ان ال��رق��اب �ي��ة امل�ع�ن�ي��ة بهذا‬ ‫املو�ضوع مبتابعة هذا الأمر ‪ ،‬ومن‬ ‫ال�ضروري �أن تقوم وزارة الداخلية‬ ‫ب�ضبط املنافذ احل��دودي��ة وت�شديد‬

‫الرقابة عليها‪...‬على وزارة ال�صحة‬ ‫واللجان ال�صحية يف كافة حمافظات‬ ‫البالد �إىل ن�شر التوعية ال�صحية‬ ‫عن طريق الإع�لان��ات التلفزيونية‬ ‫والالفتات واملل�صقات التي تدعو‬ ‫�إىل االبتعاد عن املخدرات‪.‬‬

‫ّ‬

‫الدفاع تتعهد بعدم االستغناء عن ما تبقى من الصحوات إال بعد تعيينهم‬ ‫الناس ‪-‬السومرية نيوز‬ ‫تعهد قائد القوات الربية يف وزارة الدفاع ام�س‬ ‫االثنني‪ ،‬بعدم اال�ستغناء عن ما تبقى من عنا�صر‬ ‫ال�صحوات والبالغ �أكرث من ‪� 30‬ألف �شخ�ص يف‬ ‫جميع �أنحاء العراق ‪�،‬إال بعد تعيينهم يف دوائر‬ ‫الدولة بالتن�سيق مع امل�صاحلة الوطنية‪ ،‬فيما‬ ‫�أكد �أن الوزارة تعمل على �ضمان حقوقهم كون‬ ‫املناطق التي يعملون فيها مهمة وت�ستوجب‬ ‫بقاءهم يف هذه الظروف‪.‬‬ ‫وقال الفريق الأول الركن علي غيدان يف حديث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "وزارة الدفاع تبنت‬ ‫مو�ضوع ال�صحوات منذ كانت �أع��داده��م نحو‬ ‫مئة �أل��ف �شخ�ص‪ ،‬وق��د ذوبنا ‪ 70‬باملئة منهم‬ ‫يف دوائ ��ر ال��دول��ة وم��ا تبقى ه��و �أك�ث�ر م��ن ‪30‬‬ ‫�ألف �شخ�ص يف �أنحاء العراق كافة "‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"ه�ؤالء هم احل�صيلة النهائية حلاجتنا �إليهم‬ ‫يف ال�ق��وات الأمنية ول��ن ن�ستغني عنهم‪� ،‬إال�إذ‬ ‫منحتهم امل�صاحلة الوطنية فر�صة التعيني يف‬ ‫دوائر الدولة"‪.‬‬ ‫وك��ان ق��ائ��د ال �ق��وات ال�بري��ة يف وزارة الدفاع‬ ‫الفريق الأول ال��رك��ن علي غ�ي��دان �أك��د‪ ،‬يف ‪25‬‬ ‫كانون الثاين احل��ايل �أن ال��وزارة �أبلغت جلنة‬ ‫امل�صاحلة الوطنية بعدم حاجة اجلي�ش العراقي‬ ‫حاليا لدمج عنا�صر ال�صحوات يف �صفوفه‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل وجود خطة لدمج عنا�صر ال�صحوات‬

‫املتبقني يف الوزارات والدوائر املدنية‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف غ �ي��دان �أن "وزارة ال��دف��اع ملتزمة‬ ‫ب�ضمان حقوقهم ك��ون�ه��م ق��دم��وا الت�ضحيات‬ ‫مع القوات الأمنية ال�ستتباب الأم��ن وال ميكن‬ ‫اال�ستغناء عنهم ك��ون املناطق ال�ت��ي يعملون‬

‫فيها مهمة وت�ستوجب بقاءهم خا�صة يف هذه‬ ‫الظروف"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "القوات الأمنية ال‬ ‫ت�ستغني عن العنا�صر اجليدة من ال�صحوات‬ ‫والتي مت غربلتها وال تزال عاملة معها �إال بعد‬ ‫تعيينهم يف دوائر الدولة"‪ .‬وثمن قائد القوات‬

‫الربية "جهود جميع عنا�صر ال�صحوات العاملة‬ ‫مع القوات الأمنية"‪ ،‬بو�صفهم "جزءا من قوات‬ ‫الأم��ن العراقية"‪ .‬و�أث��ارت ت�صريحات الفريق‬ ‫االول ال��رك��ن ع�ل��ي غ �ي��دان ردود ف�ع��ل بع�ض‬ ‫ال�سيا�سيني �إذ ع��دت كتلة العراقية يف جمل�س‬

‫حمافظة دي��اىل‪� ،‬أم�س االول ‪ 29‬كانون الثاين‬ ‫احلايل قرار اال�ستغناء عن ال�صحوات "خاطئا"‬ ‫وغري مدرو�س‪ ،‬فيما دعت احلكومة املركزية �إىل‬ ‫الإيفاء بوعودها ب�شان دمج ال�صحوات بالقوات‬ ‫الأمنية‪.‬كما حملت قوات ال�صحوات يف حمافظة‬ ‫دي��اىل‪ ،‬وزارة الدفاع م�س�ؤولية ت��رك ‪ 130‬من‬ ‫عنا�صرها مواقع عملهم يف مناطق متفرقة من‬ ‫املحافظة‪ ،‬م�ؤكدة �أن غالبية ال�صحوات يف حالة‬ ‫نف�سية �سيئة ب�سبب ت�صريحات قائد القوات‬ ‫الربية الفريق االول الركن علي غيدان ب�ش�أن‬ ‫عدم دجمهم يف املنظومة الأمنية‪ ،‬فيما حذرت‬ ‫م��ن خ �ط��ورة اال�ستغناء ع��ن ال���ص�ح��وات على‬ ‫امللف الأم �ن��ي‪ ،‬فيما طالب النائب ع��ن القائمة‬ ‫العراقية خالد العلواين‪ ،‬ب�ضم عنا�صر ال�صحوة‬ ‫يف حمافظة االنبار �إىل القوات الأمنية‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن عنا�صر ال�صحوة اكت�سبوا خربة ميدانية‬ ‫وا�ستخبارية كبرية خالل حماربتهم الإرهاب‬ ‫لفرتة طويلة‪ ،‬يف حني �أكدت قيادة ال�صحوة يف‬ ‫حمافظة كركوك‪ ،‬ا�ستمرارها يف العمل ب�شكل‬ ‫م�شرتك مع اجلي�ش العراقي‪ ،‬م�ؤكدة �أن املجاميع‬ ‫امل�سلحة والقاعدة �أحيت خالياها بهدف ت�صفية‬ ‫قادة ال�صحوات وعنا�صرها يف عموم البالد ‪.‬‬ ‫ويبلغ ع��دد اف��راد ال�صحوات يف دي��اىل ‪7800‬‬ ‫بينهم اكرث من ‪ 50‬قياديا ميدانيا منت�شرين يف‬ ‫عموم ال��وح��دات االداري ��ة اال ان اجل��زء االكرب‬ ‫منهم م��وج��ود داخ��ل ق�ضاء بعقوبة بنواحيه‬ ‫االربع‪.‬‬

‫ابتكر جهازا ناقال جرثوميا كهربائيا متميزا‬

‫أستاذ بجامعة بابل يحصل على براءة اختراع‬

‫الناس – متابعة‬ ‫تظاهر الع�شرات من منت�سبي حماية املن�ش�أت‬ ‫ال‪ /FBS/‬املف�صولني ام����س االث �ن�ين يف‬ ‫�ساحة التحرير مطالبني باعادتهم اىل اخلدمة‬ ‫اوحتويلهم اىل م�ؤ�س�سات اخرى ‪.‬‬ ‫وقال احد املتظاهرين "ندعو اىل عدم ا�ضاعة‬ ‫جهودنا والتخلي عنا بعد ان خدمنا العراق‬ ‫لعدة �سنوات "‪ .‬م�ضيفا " مت اق�صا�ؤنا على‬ ‫ان�ن��ا حم�ك��وم��ون يف وق��ت ال�ن�ظ��ام ال�سابق‬ ‫لكوننا ه��ارب�ين م��ن اخل��دم��ة الع�سكرية او‬ ‫م �ط��رودي��ن م��ن ال���ش��رط��ة وخ��رج�ن��ا بالعفو‬ ‫االخري قبل االحتالل ومت ف�صلنا �ألآن ا�ستنادا‬ ‫اىل اننا حمكومون بجنح مدنية "‪.‬‬ ‫وتابع "كنت من منت�سبي احلر�س اجلمهوري‬ ‫وهربت من اخلدمة لعدم قناعتي باخلدمة‬ ‫الع�سكرية ومت �سجني لهذا ال�سبب وبعد‬ ‫دخول القوات االمريكية تقدمت للتعيني يف‬ ‫�شرطة حماية املن�ش�آت واليوم مت طردي لذاك‬ ‫ال�سبب "‪.‬‬ ‫وت�ساءل "هل من انتمى لالجهزة القدمية يعد‬ ‫جمرما ومن هرب منها جمرما اي�ضا " وطالب‬ ‫"باعادتهم اىل اخل��دم��ة او حتويلهم اىل‬ ‫وزارات مدنية او اعطائهم روات��ب تقاعدية‬ ‫ك�أقل تقدير"‪.‬‬

‫الحلة – تحرير الساير‬ ‫ح�صل الباحث الدكتور ح�سن فا�ضل‬ ‫ناجي عالوي ال�سعدي ا�ستاذ الهند�سة‬ ‫الوراثية لالحياء املجهرية يف ق�سم علوم‬ ‫احلياة بكلية العلوم يف جامعة بابل‬ ‫على براءة اخرتاع من اجلهاز املركزي‬ ‫للتقيي�س وال�سيطرة النوعية‪/‬ق�سم‬ ‫امللكية ال�صناعية يف وزارة التخطيط‬ ‫عن براءة اخرتاعه املو�سومة(ت�صميم‬ ‫جهاز ناقل جرثومي كهربائي)احلائز‬ ‫على الت�صنيف ال ��دويل ب��ال��رم��ز(‪/00‬‬ ‫‪ )A61B19‬وال�ت���ص�ن�ي��ف العراقي‬ ‫بالرقم(‪)36‬وذلك يف ‪9/1/2012‬‬ ‫واو�ضح الدكتور ال�سعدي ان اجلهاز‬ ‫املبتكر يتميز بكونه االول من نوعه يف‬ ‫العامل والذي يتفوق كثريا على اجلهاز‬ ‫التقليدي امل�ستخدم حاليا يف املختربات‬

‫امل�سمى(بجهاز الناقل اللهبي)�إذ ميتاز‬ ‫بالعديد م��ن امل��زاي��ا واخل�صائ�ص مبا‬ ‫فيها ام�ك��ان�ي��ة تعقيمه ك�ه��رب��ائ�ي��ا مع‬ ‫�سهولة ا�ستخدامه ودقته ورخ�ص ثمنه‬ ‫و�صغر حجمه و�سرعة توهجه وامانته‬ ‫وامكانية ال�سيطرة الدقيقة على نظامه‬ ‫الت�شغيلي‪.‬‬ ‫مبينا ان اجلهاز الناقل املبتكر يعتمد يف‬ ‫تعقيمه على التيار الكهربائي املتناوب‬ ‫او امل�ستمر بفولتية واطئة ت�صل اىل‬ ‫خم�سة فولتات يف عملية تعقيمه ذاتيا‬ ‫مما ادى ذل��ك اىل رف��ع م�ساوئ نظريه‬ ‫املعتمد يف تقيمه على اللهب احلراري‬ ‫ونفوذ الغاز ال�سائل امل�ستخدم يف عملية‬ ‫ا�شتعال امل�صباح وحدوث تيارات حمل‬ ‫هوائية(او دخ��ان احيانا)داخل غرف‬ ‫ال��زرع املعروفة باملعقمة (‪)HOOd‬‬ ‫يف املختربات والتي ت�ؤدي اىل حدوث‬ ‫تغيريات يف اع��داد االح�ي��اء املجهرية‬

‫وطبيعتها الف�سلجية وخطورة ا�شتعال‬ ‫الكيماويات وامل ��واد االخ ��رى القابلة‬ ‫لال�شتعال ال�ت��ي ق��د ت�ت��واج��د يف حيز‬ ‫ال�ع�م��ل او اح �ت�راق ال�شخ�ص القائم‬ ‫بالعمل وخ�صو�صا من فئة الطلبة حتت‬ ‫ال�ت��دري��ب عند ح��دوث بع�ض االخطاء‬ ‫بفعل اللهب احل��راري مل�صباح(بنزن)‬ ‫ف���ض�لا ع��ن اح �ت �م��ال ح� ��دوث خ �ل��ل يف‬ ‫م�صادر جتهيز الغاز وت�سربه مما ي�ؤدي‬ ‫اىل خطورة حقيقية‪.‬‬ ‫م �� �ش�يرا اىل ان ب �ع ����ض امل�ؤ�س�سات‬ ‫العلمية يف العامل ومنها العراق ت�ضم‬ ‫غرفة مركزية خا�صة ل��زراع��ة االحياء‬ ‫املجهرية (‪)inoevlation room‬‬ ‫تكون ع��ادة حمكمة االغ�لاق و�صغرية‬ ‫احل� �ج ��م ب� �ح���دود ‪5-3‬م‪ 2‬ومعقمة‬ ‫باال�شعة البنف�سجية مركزيا وبداخلها‬ ‫عدة الناقل اللهبي وعند عملية ا�شعال‬ ‫م���ص�ب��اح(ب�ن��زن) فيها لتعقيم الناقل‬

‫تكون هنالك خطورة حقيقية لالحرتاق‬ ‫حيث يتطلب العمل يف تلك الغرفة نحو‬ ‫�ساعات ع��دة وه��ذا مايرفع من درجة‬ ‫حرارتها اىل حد اليطاق حتمله ف�ضال‬ ‫ع��ن نق�ص االوك�سجني احلا�صل فيها‬ ‫ب�سبب ا�شتعال اللهب مما ي�ؤدي بالتايل‬ ‫اىل م�ساوئ نف�سية و�صحية ت�ؤثر على‬ ‫االداء الفني للعاملني يف تلك الغرف‪.‬‬ ‫واو��ض��ح الباحث " ان��ه ق��د ا�ستوحى‬ ‫من تلك اال�سباب فكرة ت�صميم الناقل‬ ‫اجل��رث��وم��ي الكهربائي اذ ان الفكرة‬ ‫اال�سا�سية البتكار اجلهاز اجلديد تتمثل‬ ‫ب��ام�ك��ان�ي��ة ح ��رق م��اي�ح�م��ل ال �ن��اق��ل من‬ ‫بقايا (جراثيم وم��واد اخرى)ب�صورة‬ ‫كهربائية عند ت�شغيله كهربائيا اذ ان‬ ‫�سلكه يتوهج حراريا‪.‬‬ ‫داع�ي��ا اىل � �ض��رورة ا�ستبدال الناقل‬ ‫اللهبي التقليدي باجلهاز اجلديد يف‬ ‫املختربات االحيائية واملراكز العلمية‬

‫البحثية التابعة لوزارات التعليم العايل‬ ‫وال �� �ص �ح��ة وال �ع �ل��وم والتكنولوجيا‬ ‫والبيئة وغريها من امل�ؤ�س�سات العلمية‬

‫والتعليمية ‪.‬‬ ‫جدير بالذكر ان اال�ستاذ الدكتور ح�سن‬ ‫ف��ا� �ض��ل ن��اج��ي ع�ل�اوي ال �� �س �ع��دي يعد‬ ‫م��ن العلماء ال�ع��راق�ي�ين ال �ب��ارزي��ن يف‬ ‫تخ�ص�ص الهند�سة الوراثية لالحياء‬ ‫املجهرية وقد نال يف عام ‪ 1997‬براءة‬ ‫اخ�تراع من اجلهاز املركزي للتقيي�س‬ ‫وال�سيطرة النوعية و�شارك يف العديد‬ ‫من امل�ؤثرات العلمية العاملية واملحلية‬ ‫ون�شر اك�ثر من (‪ ) 20‬بحثا علميا يف‬ ‫جمالت عاملية وحملية ر�صينة وا�شرف‬ ‫على اكرث من( ‪ )20‬طالبا يف الدرا�سات‬ ‫العليا وح�صل م�ؤخرا على �شهادة عاملية‬ ‫مرموقة يف تخ�ص�ص الهند�سة الوراثية‬ ‫من جامعة ماليا كواال المبور املاليزية‬ ‫�ضمن ثالثة ا�ساتذة م��ن جامعة بابل‬ ‫وح�صل على تثمني وزاري مت رفعه‬ ‫من قبل وزي��ر التعليم العايل والبحث‬ ‫العلمي علي االديب ‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪4‬‬

‫والعالم‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫الجامعة العربية مازالت تراوغ بشأن سوريا‬

‫الناس للناس‬

‫الجيش يستعيد السيطرة على ضواح حول دمشق‬

‫الغرباء وأحالمنا الوطنية والبريئة‬ ‫نعيم عبد مهلهل‬ ‫بكت ع�شبة احلديقة لأنها �شعرت هذه الأيام ب�أن الأحذية التي تدو�سها �أثقل‬ ‫بكثري من الأحذية التي كانت تدو�سها قبل زمان‪ ،‬ف�أح�ست ب�أن من يقطف الورد‬ ‫يف احلديقة هذه الأيام هم الغرباء‪.‬‬ ‫�أولئك الغرباء كم توغلوا يف حياتنا‪ ،‬وك��م كانت تنب�ؤات الكتب واجلدات‬ ‫حتذرنا منها‪ ،‬وتك�شف عن �سنني ع�صيبة �ست�أتي‪�...‬سنوات اللوعة والفي�ضانات‬ ‫والكركة وجي�ش كور�ش واال�سكندر واخلرفان امللونة‪ .‬ي�أتون �إلينا ب�أواين‬ ‫الع�سل ويف النهاية يقلبونها على ر�ؤو�سنا دب�س ًا �أ�سودَ‪ ،‬نرى فيه هلعنا وخوفنا‬ ‫وخ�ضوعنا ل�سلطة القادم‪ .‬حتى ثوراتنا التحررية تنتهي بنهايات م�أ�ساوية‪،‬‬ ‫وك�أننا �أول العا�شقني لكلمات روب�سبري ال�شهرية‪ :‬الثورة ت�أكل رجالها‪.‬‬ ‫هناك بيت �شعري جميل لآرثر رامبو يقول‪ :‬ذات م�ساء �أجل�ست اجلمال على‬ ‫ركبتي فوجدته مر ًا‪.‬‬ ‫كذاك نحن‪ ،‬غاب ال�سكر عن فل�سفتنا و�صرنا جنعل من امللح قانون ًا الكت�شاف‬ ‫الأ�صالة واالنتماء احلقيقي �إىل ال�شرف كما يف قول �أحدهم‪ :‬امللح والزاد ال‬ ‫غزر وال فاد‪ ..‬تركني احلبيب وهاجر �إىل بغداد‪.‬‬ ‫الآن بغداد التي تهاجر‪ .‬بل لنقل بالد الرافدين كلها‪ ،‬ب�سبب الت�أريخ الذي ظل‬ ‫يحمل غربته وحزنه على هذه البالد مب�ستويات مل تق ّل عن خط العنف‪.‬‬ ‫ب�لاد لو تقر�أ تاريخها ت��رى ال�ت��زاوج الغريب بني اللحظة ال�شعرية وحلظة‬ ‫ال�سيف‪ ،‬بني �صوت القيثارة‪ ،‬و�سباب ال�شجار‪ ،‬بني طوابري املبدعني وطوابري‬ ‫ال�شعارين‪ .‬حتى قيل �إن يف �آخر هبة لفو�ضى ال�شعارين ببغداد يف ع�صرها‬ ‫العبا�سي الثاين �أحرقت �أل��ف مكتبة‪ ،‬وحني جاء املغول بحنانهم القوقازي‬ ‫�أجهزوا على املكتبات الباقية‪ .‬ف�صارت هذه البالد تعاين من الأ َم َرينْ ‪.‬‬ ‫�أهلها وغربا�ؤها‪....‬‬ ‫�إذن‪ .‬ه��و ق ��در �أزيل �أن ي���ص�ب��ح حكامنا‬ ‫و�أ��ص�ح��اب الأم ��ر يف تاريخنا العريق من‬ ‫ال �غ��رب��اء �أك�ث�ر م��ن ال��وط �ن �ي�ين‪ .‬وبح�ساب‬ ‫ب�سيط‪� .‬أقول لكم �إن الوالة العثمانيني الذين‬ ‫حكموا بغداد والب�صرة واملو�صل منذ رم�ش‬ ‫احلنان والعطف الذي حمله �إلينا ال�سلطان‬ ‫�سليمان القانوين‪ ،‬وحتى اخلطاب اجلميل‬ ‫للجرنال م��ود ال��ذي ج��اء �إلينا بربكات الله‬ ‫و�أنا�شيد التحرير ونقل كنوز مقربة �أور‬ ‫امل�ق��د��س��ة �إىل م�ت�ح��ف ج��ام�ع��ة بن�سلفانيا‬ ‫واملتحف الربيطاين هم ثالثة �أ�ضعاف احلكام‬ ‫العرب ـــ العراقيني الذين حكموا البالد منذ العهد الرا�شدي وحتى ال�سقوط‬ ‫امليمون لبغداد التي ما حفلت يف �سعادتها �سوى بالذين ين�شدون �إىل حروب‬ ‫اجلبهات وم�سريات اجلي�ش حتت �أقوا�س الن�صر ون�سيت �أن هناك يف مكتبة‬ ‫الإذاعة مطربة رائعة ا�سمها زهور ح�سني ووحيدة خليل‪ ،‬وح�ضريي �أبو عزيز‪.‬‬ ‫وجلوب العماري‪ ،‬وراحت تغط يف غياهب البيانات وق�صعة اجلي�ش لينتهي‬ ‫بها الأمر �إىل �أوامر الق�سم الثالث التي ت�صدرها امللي�شيات والفرق الأمريكية‬ ‫املحمولة‪ ،‬وعرفاء جي�ش املجاهدين الأفغان‪ ،‬وغريهم من غرباء الدم وال�ضمري‬ ‫واللبا�س‪!.‬‬ ‫هذا القدر امللون ظل يحمل غربته الروحية واالجتماعية والع�سكرتارية على‬ ‫البالد‪ ،‬ونحن للأ�سف وباالعرتاف واالعتذار املت�أخر بع�ض ُ�صناعه‪ ،‬ف�صارت‬ ‫�ضحية تقلبات املناخ‪� ،‬ضحية احلزن‪ .‬و�ضحية اليتم‪ ،‬وهذا العري الذي تعر�ض‬ ‫له قبل �أيام الأطفال ذوو العاهات الناق�صة يف دار احلنان‪...‬والذي ي�أتي الف�ضل‬ ‫فيه للغرباء الأمريكان ليك�شفوا كيف‪� ،‬صبية العراق ي�أكلون غائطهم‪ ،‬فيما‬ ‫�صبيان الأمم الأخرى بف�ضل نفطنا‪ ،‬و�سوء طالعنا ي�أكلون املوز والكنتاكي‪.‬‬ ‫يف ت�صوري �أن هذا االغرتاب �سيظل يالزم الت�أريخ العراقي لعقود‪.‬‬ ‫(�ش ّي َم ْه ُ‬ ‫لي�س لأننا �ضعفاء‪ ،‬وب�سطاء‪َ ،‬‬ ‫وخ ْذ عَباء َتهْ) بل لأنني �أراها قدرية �أزلية‬ ‫ارتبطت حتى بهواج�س الأ�ساطري الأوىل‪ .‬ونكاد يف هذا القدر نكون اغرب‬ ‫�شعوب العامل‪ ،‬حيث منحنا الله هبة الوعي الأول واملو�سيقى الأوىل والأنبياء‬ ‫الأوائل واملبدعني الرواد‪ ،‬وهنا ن�ش�أت ر�ؤى الغنو�ص واملت�صوفة وفاق ال�صرب‬ ‫حده كما عند �أيوب‪.‬‬ ‫وبالرغم من هذا ف�إن عهودنا التي تخ�ضع لإرادة الغرباء وذوي ال�سحن ال�شقر‬ ‫طويلة ومريرة‪.‬‬ ‫نثور ونطردهم‪ .‬ويعودون‪..‬‬ ‫ي�أتي �إلينا �ألف ح�سني فنهتف وراءه بحما�س الفائز بك�أ�س الدوري‪ .‬وحلظة‬ ‫ما‪ .‬رمبا هي ال�شعورية‪ .‬نرتكه وحيد ًا يف �ساحة امليدان ونذهب نلهث وراء‬ ‫اخلرافة‪ ،‬والفطرة وت�صديق �أن الدمعة ت�سقط من ال�شمعة ولي�ست من العني‪.‬‬ ‫وبني ال�شمعة واجلفن ‪� :‬أرى الإغما�ضة الغريبة لوطني و�أحزن عليه كثري ًا‪!...‬‬ ‫�أه يا عراق ‪...‬حتتاج ملليون �سلمان املنكوب ليغنيك‪!..‬‬ ‫واىل مليون با�سم الكربالئي لريثيك‪!..‬‬ ‫فرانكفورت ‪ 25 /‬كانون ثاين ‪2012‬‬

‫الناس – متابعة‬ ‫�أفاد نا�شطون ان قوات اجلي�ش ال�سوري قد‬ ‫�سيطرت على �ضواح يف �شرق دم�شق كانت‬ ‫قد �سقطت يف يد قوات جي�ش �سوريا احلر‬ ‫املن�شق بعد يومني من الق�صف والقتال‪.‬‬ ‫وذك��رت وكالة روي�ترز لالنباء نقال عن احد‬ ‫ه�ؤالء النا�شطني من منطقة الغوطة ال�شرقية‬ ‫عند اطراف دم�شق قوله "جي�ش �سوريا احلر‬ ‫قام بان�سحاب تكتيكي‪ .‬قوات النظام اعادت‬ ‫احتالل ال�ضواحي وبد�أت يف عمليات اعتقال‬ ‫من منزل ملنزل‪".‬‬ ‫ويقول النا�شطون �إن �أكرث من �ألفي جندي‬ ‫و ‪ 50‬دب��اب��ة ا��س�ت�خ��دم��ت لتعزيز العملية‬ ‫الع�سكرية الأحد‪.‬‬ ‫وق��ال ماهر النعيمي املتحدث با�سم جي�ش‬ ‫�سوريا احل��ر ان الدبابات دخلت �ضواحي‬ ‫الغوطة ال�شرقية ولكنه امتنع عن اخلو�ض‬ ‫يف تف�صيالت العمليات‪.‬‬ ‫وقال النعيمي �إن "الدبابات دخلت ولكنها ال‬ ‫تعرف اين جي�ش �سوريا احلر‪ .‬مازلنا نعمل‬ ‫قرب دم�شق"‪.‬‬ ‫فيما �أوردت وكالة الأنباء "�سانا" ب�أن "عملية‬ ‫تخريبية قامت بها من و�صفتها بـ"جمموعة‬ ‫�إرهابية م�سلحة"‪ ،‬ا�ستهدفت خط ًا لنقل الغاز‬ ‫من حم�ص �إىل بانيا�س " مو�ضحة �أن التفجري‬ ‫وقع بالقرب من "تلكلخ" يف حم�ص‪ ،‬بالقرب‬ ‫من احلدود مع �شمال لبنان‪.‬‬ ‫ونقلت عن م�صدر م�س�ؤول يف وزارة النفط‬ ‫قوله �إن خط الغاز امل�ستهدف يتبع لل�شركة‬ ‫ال�سورية للغاز‪ ،‬ويغذي حمطة توليد كهرباء‬ ‫"بانيا�س"‪ ،‬م�شري ًا �إىل عدم وجود �إ�صابات‬

‫ب�شرية‪ ،‬وق��ال �إن��ه مت �إيقاف �ضخ الغاز يف‬ ‫اخلط‪ ،‬و�سيتم اتخاذ كل الإجراءات الالزمة‬ ‫لإ� �ص�لاح��ه و�إع ��ادت ��ه للعمل خ�ل�ال �أ�سبوع‬ ‫تقريب ًا‪.‬‬ ‫مالك يتهم‬ ‫ويف �سياق مت�صل اتهم �أنور مالك‪ ،‬الع�ضو‬ ‫ال�سابق يف بعثة املراقبني العرب �إىل �سوريا‪،‬‬ ‫رئي�س البعثة حممد ال��داب��ي بالتواط�ؤ مع‬

‫إسرائيل تطالب مصر بإطالق «ترابين» وتهنئ الكتاتني‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫ب ��د�أت احل�ك��وم��ة الإ�سرائيلية حماولة‬ ‫ج ��دي ��دة ل� ��دى احل��ك��وم��ة امل� ��ؤق� �ت ��ة يف‬ ‫م���ص��ر‪ ،‬لإط �ل�اق � �س��راح "اجلا�سو�س"‬ ‫الإ�سرائيلي‪" ،‬عودة ترابني" يف الوقت‬ ‫الذي ك�شفت فيه و�سائل �إعالم �إ�سرائيلية‬ ‫�أن رئي�س الكني�ست‪ ،‬ر�ؤوف�ي�ن ريفلني‪،‬‬ ‫بعث بر�سالة "تهنئة" �إىل رئي�س جمل�س‬ ‫ال�شعب امل�صري‪ ،‬حممد �سعد الكتاتني‪.‬‬ ‫وذك��رت الإذاع��ة الإ�سرائيلية �أن النائب‬ ‫يف الكني�ست‪ ،‬ي�سرائيل حا�سون ‪ ،‬يقوم‬

‫بزيارة �إىل م�صر حالي ًا‪ ،‬يف مهمة لإقناع‬ ‫ال�سلطات امل�صرية لإطالق �سراح عودة‬ ‫ترابني‪ .‬من جهتها ذكرت الإذاعة العربية‬ ‫�إن رئي�س احلكومة الإ�سرائيلية‪ ،‬بنيامني‬ ‫نتنياهو‪ ،‬ق��رر �إي �ف��اد ح��ا��س��ون‪ ،‬وال��ذي‬ ‫ك��ان ي�شغل من�صب نائب رئي�س جهاز‬ ‫الأم ��ن ال�ع��ام �سابق ًا‪ ،‬للقاء امل�س�ؤولني‬ ‫يف احلكومة امل�صرية‪� ،‬ضمن امل�ساعي‬ ‫الرامية لـ"طي ملف" ترابني‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن م�صر كانت قد تعهدت‬ ‫ب�إطالق �سراح ترابني‪ ،‬يف املرحلة الثانية‬ ‫من �صفقة الإفراج عن املواطن الأمريكي‬ ‫الإ�سرائيلي‪� ،‬إيالن غرابيل‪ ،‬التي �أُجنزت‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫�شهدت بلجيكا ام�س االثنني اول ا�ضراب‬ ‫عام لها منذ نحو ‪ 20‬عاما احتجاجا على‬ ‫اجراءات التق�شف احلكومية‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع ان ي� ��ؤدي ه��ذا اال�ضراب‬ ‫اىل �شلل �شبه كامل يف بلجيكا �إذ اغلقت‬ ‫�شبكة ال �ق �ط��ارات ب�أكملها واحلافالت‬

‫ك� �م ��ا ان م� ��دار�� ��س ك� �ث�ي�رة ق� ��د تغلق‬ ‫اب��واب�ه��ا وي�ت��وق��ف االن �ت��اج يف م�صانع‬ ‫�سيارات اودي وفولفو‪.‬وا�ضطر مطار‬ ‫ت�شارلريوي اللغاء كل الرحالت ب�سبب‬ ‫خطط النقابات ووق��ف ط��رق الو�صول‬ ‫للمطارودعت النقابات الول ا�ضراب عام‬ ‫يف بلجيكا منذ عام ‪ 1993‬ب�سبب خطط‬ ‫احلكومة زي��ادة ال�سن الفعلي للتقاعد‬ ‫باال�ضافة اىل اج���راءات اخ��رى تهدف‬

‫مقتل أكثر من ‪ 40‬في هجوم بجنوب السودان‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬

‫لقبائل الدينكا"‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار م��اغ��اي��ا اىل �أن املهاجمني‬ ‫ا�ستولوا على عدد كبري من املوا�شي‪،‬‬ ‫وان حكومة جنوب ال�سودان قد �أر�سلت‬

‫يف وقت �سابق من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ويق�ضي ت��راب�ين‪ ،‬وه��و �إ�سرائيلي من‬ ‫�أ�صل م�صري‪ ،‬عقوبة ال�سجن مل��دة ‪15‬‬ ‫ع��ام � ًا‪ ،‬مب��وج��ب ح�ك��م � �ص��در بحقه عام‬ ‫‪ ،1999‬بعد �إدانته بتهمة "نقل معلومات‬ ‫ع�سكرية ح�سا�سة لإ�سرائيل"‪ ،‬و"حماولة‬ ‫جتنيد م�صريني للعمل م��ع املخابرات‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬مقابل دوالرات �أمريكية‬ ‫مزيفة‪".‬وكانت القاهرة وت��ل �أب�ي��ب قد‬ ‫�أجنزتا �صفقة تبادل ال�سجناء‪� ،‬أواخر‬ ‫ت�شرين الأول املا�ضي‪ ،‬ت�ضمنت �إطالق‬ ‫�سراح غرابل‪ ،‬الذي كان يواجه اتهامات‬ ‫بـ"التج�س�س"‪ ،‬م �ق��اب��ل ‪� 25‬سجين ًا‬

‫م�صري ًا كانوا حمتجزين يف ال�سجون‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬من ناحية �أخ��رى‪� ،‬أفادت‬ ‫م�صادر �إ�سرائيلية ب�أن رئي�س الكني�ست‬ ‫بعث بر�سالة تهنئة �إىل الدكتور �سعد‬ ‫الكتاتني‪ ،‬القيادي بجماعة "الإخوان‬ ‫امل�سلمني"‪ ،‬مبنا�سبة اخ�ت�ي��ار الأخ�ي�ر‬ ‫رئي�س ًا ملجل�س ال�شعب امل�صري‪ ،‬دون �أن‬ ‫تك�شف عن موعد تلك الر�سالة‪.‬‬ ‫ويف ت�صريحات لراديو �إ�سرائيل اعرب‬ ‫ريفلني ‪ ،‬عن �أمله يف �أن يت�سنى لرئي�س‬ ‫جمل�س ال�شعب امل�صري اجلديد زيارة‬ ‫�إ� �س��رائ �ي��ل وال�ك�ن�ي���س��ت‪ ،‬ك�م��ا �أب���دى يف‬ ‫الوقت نف�سه �أمله بزيارة القاهرة قريب ًا‪.‬‬

‫أول إضراب في بلجيكا منذ نحو ‪ 20‬عاما احتجاجا على إجراءات التقشف‬

‫جوبا تتهم الخرطوم بتسليح المهاجمين‬

‫ات�ه��م وزي��ر داخلية ج�ن��وب ال�سودان‬ ‫ام� �� ��س االث� �ن�ي�ن عنا�صر"�سلحتهم‬ ‫اخلرطوم" بامل�س�ؤولية عن مقتل �أكرث‬ ‫من اربعني �شخ�صا يف هجوم قبلي يف‬ ‫والية واراب بجنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك �إث ��ر احل ��ادث ال ��ذى وق��ع يف‬ ‫ال���س�ب��ت امل��ا� �ض��ي يف "تونغ اي�ست‬ ‫كونتي" عندما هاجم م�سلحون قرى‬ ‫تابعة جلماعة "لواك جونغ" االثنية‪.‬‬ ‫وات�ه�م��ت �سلطات ال��والي��ة املجموعة‬ ‫امل�سلحة بانها قدمت من والية الوحدة‬ ‫املجاورة التابعة لدولة ال�سودان‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة فران�س بر�س عن الوزير‬ ‫ال �ي �� �س��ون م ��ان ��اين م��اغ��اي��ا ق��ول��ه ان‬ ‫"جمموعة عنا�صر م�سلحة من والية‬ ‫ال��وح��دة دخ �ل��ت اىل والي ��ة وراب‪...‬‬ ‫وه��اج �م��ت اف � ��رادا يف خم�ي��م لرعاية‬ ‫امل��وا� �ش��ي وق �ت �ل��ت اك�ث�ر م��ن اربعني‬ ‫�شخ�صا فيه"‪.‬‬ ‫متهما " حكومة اخل��رط��وم بت�سليح‬ ‫امل �ج �م��وع��ة امل �ه��اج �م��ة م��و� �ض �ح��ا ان‬ ‫املهاجمني كانوا من قبائل النوير وان‬ ‫"املنطقة التي تعر�ضت للهجوم تابعة‬

‫النظام ال�سوري‪ ،‬داعيا الأمني العام للجامعة‬ ‫العربية نبيل العربي �إىل اال�ستقالة على‬ ‫خلفية ما حدث‪.‬‬ ‫وق��ال �أن "اجلامعة العربية ال ت��زال تراوغ‬ ‫ب���ش��أن الأو�� �ض ��اع ال���س��وري��ة‪ ،‬وال ت��ري��د ان‬ ‫ت��ع�ت�رف ب��احل �ق �ي �ق��ة‪ ،‬وال� �ت ��ي م��ف��اده��ا �أن‬ ‫الربوتوكول اخلا�ص ببعثة املراقبني ميت‬ ‫و�أن النظام ال�سوري خمادع ورئي�س بعثة‬

‫املراقبني حممد الدابي متواطئ"‪.‬‬ ‫مبينا "�أن اجلامعة العربية حتى ان جمدت‬ ‫مهمة املراقبني يف �سوريا فلن يفيد ذلك مادام‬ ‫مل يتم االع�ت�راف مبا ذك��ره ي��وم ا�ستقالته‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪":‬��ال�سف ه �ب��وا لتكذيبي واالن‬ ‫خجلوا ان يعرتفوا مب�صداقيتي"‪.‬‬ ‫وقال مالك" �أن العنف يف �سوريا ت�صاعد يف‬ ‫الثالثة ايام الأخرية بالرغم من انه مت�صاعد‬

‫فريقا لتقومي الو�ضع مبديا خ�شيته من‬ ‫ارتفاع ح�صيلة القتلى بوفاة اجلرحى‬ ‫الذين مل يحدد عددهم‪.‬‬ ‫ويعد ال�صراع على املا�شية والأر�ض‬

‫�أح��د �أب ��رز �أ��س�ب��اب العنف القبلي يف‬ ‫ج �ن��وب ال �� �س��ودان م�ن��ذ اع�لان��ه دول��ة‬ ‫م�ستقلة ر��س�م�ي��ا يف ي��ول �ي��و‪ /‬متوز‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫اىل توفري ‪ 11.3‬مليار ي��ورو (‪14.84‬‬ ‫مليار دوالر‪).‬وج� �م ��دت احل�ك��وم��ة ‪1.3‬‬ ‫مليار يورو من االنفاق يف بداية العام‬ ‫بعد حت��ذي��ر م��ن املفو�ضية االوروب �ي��ة‬ ‫ب ��ان ب��روك���س��ل ال ت���س�ير ع�ل��ى الطريق‬ ‫نحو الوفاء ب�أهدافها‪.‬وتعهدت بلجيكا‬ ‫بتقلي�ص عجز القطاع العام القل من حد‬ ‫االحت��اد االوروب��ي ال��ذي يبلغ ثالثة يف‬ ‫املئة من اجمايل الناجت املحلي هذا العام‬

‫لتفادي فر�ض االحتاد االوروب��ي غرامة‬ ‫عليها ولطم�أنة امل�ستثمرين بان او�ضاعها‬ ‫املالية حتت ال�سيطرة‪.‬فيما حذت وكالة‬ ‫فيت�ش لالئتمان حذو م�ؤ�س�ستي �ستاندرد‬ ‫ان��د ب��ورز وم��ودي قبل اي��ام يف خف�ض‬ ‫الت�صنيف االئتماين لبلجيكا مع توقعات‬ ‫�سلبية م�شرية اىل خم��اوف م��ن تفاقم‬ ‫ازم ��ة دي ��ون ورك���ود مي�ك��ن ان يقو�ضا‬ ‫االلتزام باال�صالح‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫�أكد عدد من اخلرباء االقت�صاديني �أهمية �إيجاد‬ ‫حلول �سريعة مل�شكلة البطالة التي تزداد �سنوي ًا‬ ‫ب�شكل يثري القلق يف الدول العربية‪ ،‬يف �ضوء‬ ‫درا� �س��ة للبنك ال���دويل ن�ه��اي��ة ال �ع��ام املا�ضي‪،‬‬ ‫�أك��دت حاجة ال��دول العربية �إىل ‪ 100‬مليون‬ ‫وظيفة يف العام ‪ ،2025‬وذل��ك فقط للمحافظة‬ ‫على م�ستويات البطالة احلالية‪ ،‬ومنعها من‬ ‫االرتفاع‪.‬‬ ‫وقال اخلبري االقت�صادي‪ ،‬ح�سام عاي�ش‪�" :‬أثار‬

‫عدد من الدرا�سات العربية والأجنبية‪ ،‬العديد‬ ‫من الت�سا�ؤالت حول ارتفاع ن�سب البطالة يف‬ ‫العامل العربي بن�سب عالية ترتاوح بني ‪30-25‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬خالل العام ‪� ،2011‬إذ �أن هذه الأرقام‬ ‫هي الأعلى على الإط�لاق على م�ستوى العامل‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ت��دق ن��اق��و���س اخل �ط��ر‪ ،‬لإي �ج��اد حلول‬ ‫�سريعة وفعالة‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف عاي�ش �أن "م�شكلة البطالة ال تكمن يف‬ ‫انخفا�ض م�ستوى التعليم يف ال��دول العربية‪،‬‬ ‫ح�سب ما يدعيه البع�ض‪ ،‬حيث �أن ن�سب التعليم‬ ‫العربي من �أعلى الن�سب على م�ستوى العامل‪،‬‬ ‫وامل�شكلة احلقيقية تكمن يف االقت�صاديات‬

‫السنغال‪ :‬المحكمة العليا ترفض طلبات‬ ‫المعارضة وتؤيد حق واد الترشح لوالية ثالثة‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫رف�ضت املحكمة العليا يف ال�سنغال‬ ‫دع� ��اوى اال� �س �ت �ئ �ن��اف ال �ت��ي رفعتها‬ ‫املعار�ضة و�أك ��دت ح��ق الرئي�س عبد‬ ‫الله واد الرت�شح لفرتة رئا�سية ثالثة‪.‬‬ ‫وتقول املعار�ضة �إن الد�ستور ين�ص‬ ‫على الرت�شح واليتني رئا�سيتني فقط‪.‬‬ ‫لكن املحكمة ق�ضت �أن ذلك ال ينطبق‬ ‫على الرئي�س واد‪ ،‬بالنظر اىل �أن تلك‬ ‫ال�شروط مل تكن �سارية املفعول عندما‬ ‫انتخب واد يف املرة الأوىل‪.‬‬ ‫وقالت املحكمة �إن طلبات اال�ستئناف‬ ‫التي تقدمت بها املعار�ضة ملنع واد من‬ ‫الرت�شح لفرتة ثالثة "ال �أ�سا�س لها"‪.‬‬ ‫وكان قرار املحكمة قد �أدى �إىل اندالع‬ ‫�أع��م��ال ع�ن��ف ع�ق��ب �إع �ل�ان ال�سماح‬ ‫للرئي�س عبدالله واد بالرت�شح مرة‬ ‫�أخرى يف االنتخابات املزمع اجرا�ؤها‬

‫يف ‪ 26‬من ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫و�أ��ض��رم حمتجون النار يف ع��دد من‬ ‫امل �ب��اين واحل��واج��ز‪ ،‬وا�شتبكوا مع‬ ‫رجال ال�شرطة يف معارك ا�ستخدموا‬ ‫فيها احل �ج��ارة‪ ،‬و�أ��س�ف��رت ع��ن مقتل‬ ‫�شرطي واحد على االقل‪.‬‬ ‫وعاد الهدوء اىل دكار ولكن مت تعزيز‬ ‫االم� ��ن ح ��ول ق���ص��ر ال��رئ��ا� �س��ة حيث‬ ‫ن�شرت �شاحنات مليئة بقوات مكافحة‬ ‫ال�شغب مزودة بغازات م�سيلة للدموع‬ ‫وهراوات‪.‬‬ ‫وقد نا�شد الرئي�س �شعبه اخللود اىل‬ ‫ال�ه��دوء‪ ،‬وا�صفا االحتجاجات ب�أنها‬ ‫"مناذج للم�شاك�سة"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان واد ح�ظ��ي ب�ف�ترت��ي والي��ة‬ ‫رئي�سا للبالد‪ ،‬ولكنه عمد اىل تعديل‬ ‫ال��د� �س �ت��ور ب�ح�ي��ث ي���ص�ب��ح مبقدور‬ ‫ال��رئ �ي ����س ان ي��ت��وىل ث �ل�اث ف�ت�رات‬ ‫متعاقبة‪ ،‬ول��و ان��ه ي�صر على ان هذا‬ ‫التعديل لي�س له اثر رجعي‪.‬‬

‫كاسترو يدافع عن نظام الحزب الواحد‬ ‫الجزائر تتجه لفتح حدودها مع المغرب‬ ‫بوصفه حصنا ضد أميركا‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫�أمل��ح وزي��ر الداخلية اجل��زائ��ري �إىل‬ ‫�إمكانية فتح احلدود بني بالده وبني‬ ‫امل �غ��رب ب�ع��د حت�سن ال �ع�لاق��ات بني‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫وق��ال دح��و ول��د قابلية يف ت�صريح‬ ‫�صحفي ام�س �إن "�إعادة فتح احلدود‬ ‫ب�ين اجل��زائ��ر وامل �غ��رب �أم��ر حمتمل‬ ‫جدا بالنظر �إىل الدفء الذي ت�شهده‬ ‫ال�ع�لاق��ات الثنائية " ج��اء ذل��ك بعد‬ ‫ال��زي��ارة الأخ�ي�رة ل��وزي��ر اخلارجية‬ ‫املغربي �سعد الدين العثماين االثنني‬ ‫املا�ضي"‪.‬‬ ‫وع��د ول��د قابلية "�أن م���س��أل��ة فتح‬ ‫احلدود املغلقة من جانب اجلزائر منذ‬ ‫العام ‪ 1994‬ترتبط بقرار �سيا�سي‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن �إع��ادة فتح احلدود ال‬ ‫تعني فقط وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ه��ذه هي امل��رة الأوىل‬ ‫التي يتحدث فيها م�س�ؤول جزائري‬ ‫ح��ول احتمال فتح احل��دود التي ما‬ ‫فتئ املغرب يطالب بها منذ �سنوات‪.‬‬ ‫وك ��ان ال��وزي��ر اجل��زائ��ري املنتدب‬ ‫امل� �ك� �ل ��ف ب���ال� ��� �ش� ��ؤون امل��غ��ارب��ي��ة‬ ‫والأفريقية عبد القادر م�ساهل جدد‬ ‫قبل زي ��ارة العثماين �إىل اجلزائر‬ ‫االثنني املا�ضي رف�ض ب�لاده �إعادة‬

‫فتح احلدود الربية مع املغرب‪.‬‬ ‫وق��ال م�ساهل يف م��ؤمت��ر �صحايف‬ ‫�إن م�س�ألة فتح احل��دود مل ترد خالل‬ ‫االجتماعات بني الطرفني اجلزائري‬ ‫وامل�غ��رب��ي‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن��ه "�ستتم‬ ‫ت�سوية هذه امل�س�ألة يوم ًا ما"‪.‬‬ ‫وت�سبب �إغ�ل�اق احل ��دود م��ن جانب‬ ‫اجل ��زائ ��ر يف خ �� �س��ارة االقت�صاد‬ ‫املغربي نحو �أربعة مليارات دوالر‬ ‫� �س �ن��وي � ًا ك��ان��ت ت� ��أت ��ي م ��ن ع��وائ��د‬ ‫ال�سياحة وال�ت�ج��ارة‪ ،‬خ�صو�ص ًا �أن‬ ‫اجلزائريني كانوا يف�ضلون الوجهة‬ ‫املغربية قبل التحول �إىل تون�س بعد‬ ‫غلق احلدود‪.‬‬ ‫يذكر �أن وزي��ري خارجية اجلزائر‬ ‫وامل � �غ� ��رب جت �ن �ب��ا احل���دي���ث ح��ول‬ ‫�أزم ��ة ال�صحراء الغربية‪ ،‬الق�ضية‬ ‫اخلالفية الأوىل التي ت�سمم عالقات‬ ‫البلدين‪ ،‬و�أب��دي��ا ا�ستعداد بلديهما‬ ‫"لدفع التعاون بينهما يف املجاالت‬ ‫التوافقية‪ ،‬على �أن يتم تناول الق�ضايا‬ ‫اخلالفية مثل ال�صحراء واحل��دود‬ ‫املغلقة يف �إطار حوار �شامل"‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة اجلزائري‬ ‫م��راد مدل�سي �إن تطوير العالقات‬ ‫مع املغرب من الأول��وي��ات بالن�سبة‬ ‫ل�ل�ج��زائ��ر‪ ،‬وامل�ع��اجل��ة ت�ك��ون ب�صفة‬ ‫من�سجمة وك��ام�ل��ة مب��ا فيها م�س�ألة‬ ‫احلدود‪.‬‬

‫خبراء‪ :‬بطالة العرب تتزايد بـ‪ 30‬بالمئة والبد من حل سريع‬ ‫ال�ت��ي ال ت��دع��م الأي ��دي العاملة اجل��دي��دة التي‬ ‫تدخل الأ�سواق يف الدول العربية ب�شكل عام‪،‬‬ ‫وال�ت���ص��دي ل �ه��ذه امل�شكلة يتطلب �سيا�سات‬ ‫اقت�صادية جديدة تنتهجها احلكومات‪".‬‬ ‫مو�ضحا " �أن معدالت النمو املرتفعة يف عدد‬ ‫من دول الوطن العربي مل ت�ؤثر بن�سب البطالة‪،‬‬ ‫الأمر الذي ي�ستدعي الدول والأفراد �إىل �إيجاد‬ ‫�سبل وو�سائل جديدة يف الت�صدي لهذه الأزمة‬ ‫املتفاقمة‪".‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ق ��ال اخل �ب�ير االق �ت �� �ص��ادي‪ ،‬ج��واد‬ ‫العناين‪� ،‬إن "�أرقام البطالة زادت يف الآونة‬ ‫الأخرية على خلفية الربيع العربي‪ ،‬لدرجة قيام‬

‫منذ اليوم االول الذي و�صل فيه املراقبون‬ ‫�إىل �سوريا"‬ ‫و�أك��د مالك �أن "االخطر هو توا�صل الكذب‬ ‫وجعل املراقبني بني نارين"‪ .‬وتابع‪ ":‬هذه‬ ‫لي�ست احلقيقة بل ان املدنيني حتت نريان‬ ‫كتائب ب�شار واملراقبني عاجزين عن فعل اي‬ ‫�شيء"‪.‬‬ ‫م�ط��ال�ب��ا اجل��ام �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة " ان تعرتف‬ ‫ب��احل �ق �ي �ق��ة وت �ف �� �ض��ح ال ��داب ��ي وت �ق��اري��ره‬ ‫املتواطئة ‪ ،‬و اقالة نبيل العربي الأمني العام‬ ‫للجامعة العربية على هذا الورطة التي دفع‬ ‫ثمنها ال�شعب ال�سوري حوايل الف قتيل‪." .‬‬ ‫من جانبه قال املعار�ض ال�سيا�سي الكردي‬ ‫�صالح بالل يف ت�صريح �صحفي ام�س " ان‬ ‫ايقاف عمل بعثة املراقبني جاء بعد ‪� 3‬شهور‬ ‫من املبادرة العربية االوىل‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف "ف�شلت بعثة امل��راق �ب�ين باقناع‬ ‫النظام ال�سوري بالعمل معها ومل ت�سحب‬ ‫ال�ي��ة واح ��دة او دب��اب��ة واح ��دة خ��ا��ص��ة يف‬ ‫املناطق املنكوبة كحم�ص وادل��ب لت�ؤكد ان‬ ‫الفرتة التي منحتها اجلامعة العربية للنظام‬ ‫مل ي�ستفد منها وكانت �سيناريو ملزيد من‬ ‫قتل ال�سوريني وال�ت��ي اك��دت فيما بعد من‬ ‫خالل املعطيات ان اجلامعة قد تورطت يف‬ ‫تقرير الدابي ‪ ،‬وعندما ا�صبح الو�ضع يف‬ ‫�سوريا اليحتمل ال�صمت ومل يبق حل كان‬ ‫على اجلامعة ان تتخل�ص من هذه الورطة‬ ‫يف ان ت�سحب املراقبني وتتوجه اىل جمل�س‬ ‫االمن"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل"�أن ذلك اكد �صحة ماكنا نذهب‬ ‫اليه يف البداية يف احالة ملف �سوريا اىل‬ ‫جمل�س االم��ن والتي ت�أخرت فيها اجلامعة‬ ‫العربية واملجل�س الوطني"‪.‬‬

‫�صندوق النقد الدويل‪ ،‬بالتنبيه �إىل �أن معدالت‬ ‫النمو ال�ت��ي ت��ؤث��ر ب�شكل مبا�شر يف معدالت‬ ‫ال�ب�ط��ال��ة‪� ،‬ستنخف�ض يف ال ��دول ال�ت��ي �شهدت‬ ‫الربيع وتلك التي مل ت�شهده‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف العناين "�أن اخلطري يف ق�ضية البطالة‬ ‫هو انت�شارها بني �صفوف ال�شباب التي ترتاوح‬ ‫�أع�م��اره��م ب�ين ‪ 35-25‬ع��ام��ا‪ ،‬وخ�صو�صا ب��ي‬ ‫الإن� ��اث‪ ،‬والآث� ��ار ال�سلبية ال�ت��ي تنعك�س على‬ ‫اجل��وان��ب االج�ت�م��اع�ي��ة ك �ع��زوف ال���ش�ب��اب عن‬ ‫الزواج وم�شكالت العنو�سة‪".‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل �أه�م�ي��ة ات �خ��اذ �إج � ��راءات �سريعة‬ ‫م��ن �ش�أنها احل��د م��ن تفاقم �أزم ��ة البطالة يف‬

‫العامل العربي‪ ،‬من خالل حتفيز اال�ستثمارات‬ ‫اخلارجية ب�ين ال��دول العربية بالإ�ضافة �إىل‬ ‫حتفيز اال�ستثمارات الداخلية يف الدول وتفعيل‬ ‫دور القطاع اخلا�ص‪".‬‬ ‫وت�شري �أرق ��ام منظمة العمل العربية �إىل �أن‬ ‫�أع��داد العاطلني عن العمل يف الوطن العربي‬ ‫خالل العام ‪ 2011‬اقرتب من ‪ 15‬مليون �شخ�ص‬ ‫ومن املتوقع �أن ت�ؤدي الظروف ال�سيا�سية التي‬ ‫ي�شهدها الوطن العربي حاليا �إىل زي��ادة عدد‬ ‫العاطلني ب�أكرث من ‪ 5‬ماليني �شخ�ص �آخرين‬ ‫ليتجاوز حجم البطالة حاجز الع�شرين مليون‬ ‫عاطل لأول مرة يف العام اجلاري‪.‬‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫دافع الرئي�س الكوبي را�ؤول كا�سرتو‬ ‫عن نظام احلزب الواحد الذي تنتهجه‬ ‫بالده بو�صفه ح�صنا �ضد االمربيالية‬ ‫االمريكية وقال يف كلمة امام م�ؤمتر‬ ‫ل�ل�ح��زب ال���ش�ي��وع��ي احل��اك��م ان هذا‬ ‫النظام ال�سيا�سي �سيبقى كما هو‪.‬‬ ‫وق��ال كا�سرتو خ�لال اجتماعه ام�س‬ ‫"ان اخلطط التي مت اعالنها �سابقا‬ ‫لو�ضع حدود لفرتات الرئا�سة لي�ست‬ ‫ر��س�م�ي��ة ب�شكل ك��ام��ل ول �ك��ن ق��د يتم‬ ‫تطبيقها تدريجيا"‪.‬‬ ‫وج� ��اء اج �ت �م��اع احل� ��زب ال�شيوعي‬ ‫و� �س��ط ا� �ص�لاح��ات وا� �س �ع��ة النطاق‬ ‫اع� �ط ��ت ال �ك��وب �ي�ي�ن احل� ��ق يف فتح‬ ‫م�شروعات جت��اري��ة �صغرية ل�شراء‬

‫وبيع ال�سيارات ‪ .‬ولكن مل يتم اعطاء‬ ‫وعود باجراء تغيري �سيا�سي كبري‪.‬‬ ‫ومت �� �س��ك ك��ا� �س�ترو ب �ه��ذا اخل���ط يف‬ ‫كلمته عندما �شجب الواليات املتحدة‬ ‫اخل�صم االيدولوجي لكوبا منذ فرتة‬ ‫طويلة ونظامها ال�سيا�سي وق��ال ان‬ ‫كوبا تنوي البقاء دولة حزب واحد‪.‬‬ ‫وق ��ال ان ال���س�م��اح ب��ان���ش��اء اح ��زاب‬ ‫ا�ضافية �سيفتح الطريق امام التدخل‬ ‫االمريكي‪ .‬وا�ضاف ان ذلك "�سيكون‬ ‫مبثابة ا�ضفاء ال�شرعية على حزب‬ ‫امربيايل على ارا�ضينا‪".‬‬ ‫مو�ضحا " ان ف�ت�رات رئا�سة البالد‬ ‫�ستكون قا�صرة على فرتتني متعاقبتني‬ ‫م��دة ك��ل منهما خم�س �سنوات وهي‬ ‫ف �ك��رة ذك��ره��ا الول م ��رة يف م�ؤمتر‬ ‫للحزب يف ابريل ني�سان"‪.‬‬

‫فتح ترهن التفاوض بوقف االستيطان‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫���ش��ددت ال �ل �ج �ن��ة امل��رك��زي��ة حلركة‬ ‫التحرير (فتح) على �ضرورة وقف‬ ‫اال�ستيطان واع�ت�م��اد ح��دود العام‬ ‫‪ 1967‬ك�شرط �أ�سا�سي ال�ستئناف‬ ‫املفاو�ضات مع �إ�سرائيل‪ ،‬فيما عد‬ ‫وزي� ��ر اخل��ارج��ي��ة الأمل� � ��اين غيدو‬ ‫في�سرتفيله يف ع � ّم��ان �أن ��ه ال بديل‬ ‫عن ال�ع��ودة �إىل طاولة املفاو�ضات‬ ‫للو�صول �إىل حل الدولتني‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ن��اط��ق ب��ا� �س��م ح��رك��ة فتح‬ ‫ن�ب�ي��ل �أب� ��و ردي �ن��ة ‪-‬ع �ق��ب اجتماع‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة �أم ����س االول �إن �ه��م ب�صدد‬ ‫تقومي لقاءات عمّان اال�ستك�شافية‪،‬‬ ‫وا�ستعرا�ض م��ا �سيتم طرحه على‬ ‫جل �ن��ة امل �ت��اب �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة الت �خ��اذ‬ ‫التو�صيات والقرارات الالزمة‪.‬‬ ‫وك��ان م�س�ؤول فل�سطيني قد �صرح‬ ‫ل��وك��ال��ة ال���ص�ح��اف��ة الفرن�سية ب�أن‬

‫�إ�سرائيل قدمت خ�لال املفاو�ضات‬ ‫اال�ستك�شافية التي عقدت يف عمان‬ ‫م�شروعا لر�سم حدود دولة فل�سطينية‬ ‫"من امل�ستحيل" قبوله‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أب� ��و ردي �ن��ة �أن اللجنة‬ ‫املركزية موقفها ثابت "بوجوب وقف‬ ‫اال�ستيطان وقبول مبد�أ حل الدولتني‬ ‫ع �ل��ى ح� ��دود ع ��ام ‪ 1967‬م��ن �أج��ل‬ ‫العودة �إىل املفاو�ضات املبا�شرة"‪،‬‬ ‫و�أمل � ��ح �إىل �� �ض ��رورة "ا�ست�شارة‬ ‫الأ�شقاء العرب والأ�صدقاء الدوليني‬ ‫قبل العودة �إىل اجتماعات اللجنة‬ ‫املركزية وم��ن ثم اللجنة التنفيذية‬ ‫ملنظمة التحرير التخاذ ق��رار ب�ش�أن‬ ‫خطة التحرك امل�ستقبلية"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف عبا�س "�س ُنطلع املركزية‬ ‫كذلك �أننا �سنذهب �إىل جلنة املتابعة‬ ‫العربية التخاذ ال�ق��رار ال��ذي ميكن‬ ‫ات�خ��اذه بهذا ال�ش�أن بعد �أن ح�صل‬ ‫ما ح�صل يف اللقاءات اال�ستك�شافية‬ ‫التي قمنا بها م�ؤخرا"‪.‬‬


‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫إنهاء المقاطعة ال يعني "نهاية األزمة"‬

‫ّ‬ ‫مسؤولو القائمة العراقية يؤكدون اعتقال ‪ 89‬من شخصياتهم خالل شهر واحد‬ ‫ال يعني إنهاء قادة "كتلة العراقية" المدعومة ُس ّنيًا لجزء من مقاطعتهم (قرار العودة الى البرلمان‪ ،‬وتأجيل قرار العودة‬ ‫الى مجلس الوزراء الى وقت الحق) أن األزمة السياسية في البلد قد ُحلت‪ .‬لقد اندلعت األزمة بعد أيام من انسحاب القوات‬ ‫لكن موقف العراقية لم يكن‬ ‫األميركية من العراق نهاية الشهر الماضي‪ ،‬منهية بذلك االحتالل العسكري األميركي للبلد‪ّ .‬‬ ‫عده قادة العراقية‬ ‫مرتبطًا بهذا الحدث‪ ،‬فقد أعلنت كتلة العراقية مقاطعتها (البرلمانية والحكومية) احتجاجًا على ما ّ‬ ‫الس ّنة) تحركات من جانب الحكومة العراقية بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي والتي يهيمن‬ ‫(معظمهم يمثلون السكان ُ‬ ‫للس ّنة"‪ ،‬بهدف إبعادهم عن السلطة‪ ،‬ولعل هذه القضية‪ ،‬تشكل فقط جزءًا من القضايا‬ ‫عليها الشيعة على أنها "تهميش ُ‬ ‫ألن أوانها‬ ‫التي لم يجر حلها بين الطرفين‪ ،‬فهناك الكثير من المشاكل المعلنة و"المشاكل الكامنة" أي التي لم ُتثر حتى اآلن‪ّ ،‬‬ ‫لم يحن بعد‪.‬‬ ‫بقلم‪ :‬تيم أرانغو واألسوشييتد برس*‬ ‫والواقع الآن يف امل�شهد ال�سيا�سي‬ ‫العراقي‪� ،‬أن قرار كتلة �أياد عالوي‬ ‫بالعودة اىل الربملان –كما �أعلن‬ ‫ذل��ك م�ساء ي��وم الأح��د‪� -‬سيخفف‬ ‫ك �ث�ير ًا م��ن ال �ت��وت��ر ال��س�ي�م��ا على‬ ‫�صعيد ت�ه��دئ��ة خم ��اوف ال�شارع‬ ‫ال �ع��راق��ي‪ ،‬ك�م��ا �سيمهد الطريق‬ ‫للقيادة ال�سيا�سية لعقد اجتماع‬ ‫"قمة"‪� ،‬أو م��ا ُيطلق عليه الآن‬ ‫يف ال �ع��راق "امل�ؤمتر الوطني"‬ ‫ملناق�شة �أو ًال م�س�ألة امل�صاحلة‬ ‫ب�ين الف�صائل ال�ع��راق�ي��ة الثالثة‬ ‫وال�س ّنة‪،‬‬ ‫ال��رئ�ي���س��ة‪" :‬ال�شيعة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫والأكراد"‪.‬‬ ‫ولقد قررت كتلة العراقية �أن تنهي‬ ‫املقاطعة مع الربملان‪ ،‬وهي م�س�ألة‬ ‫مهمة باجتاه امل�شاركة يف مناق�شة‬ ‫امل�ي��زان�ي��ة امل��ال �ي��ة ل�سنة ‪،2012‬‬ ‫وال�ك�ث�ير م��ن م���ش��اري��ع القوانني‬ ‫املهمة‪ ،‬لك ّنها �أبقت "احلظر" قائم ًا‬ ‫على ح�ضورها اجتماعات جمل�س‬ ‫الوزراء الذي يقوده ال�شيعة‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب م �� �س ��ؤول�ين عراقيني‪،‬‬ ‫ف ��إن ا�ستمرار مقاطعة العراقية‬ ‫للحكومة‪ ،‬يركز على االحتجاج‬ ‫�ضد اعتقال م�س�ؤولني ُ�س ّنة‪� ،‬أو‬ ‫التهديد مبحاكمتهم‪.‬‬ ‫وه� ��ذا ال� �ق ��رار ي� ��ؤك ��د ا�ستمرار‬ ‫"التوترات الطائفية" يف �أو�ساط‬ ‫احل �ك��وم��ة ال �ت��ي ي �ح��اول رئي�س‬ ‫ال� ��وزراء ن ��وري امل��ال�ك��ي –زعيم‬

‫يتهم زعماء القائمة‬ ‫العراقية نوري المالكي‬ ‫رئيس الوزراء‪ ،‬بأنه‬ ‫يمارس الكثير من‬ ‫األعمال التي تعني في‬ ‫نهاية مطافها "تهميش‬ ‫الس ّنية" واإلمساك‬ ‫األقلية ُ‬ ‫بيد من حديد على زمام‬ ‫السلطة‬ ‫ح��زب ال��دع��وة ال�شيعي‪ -‬فر�ض‬ ‫هيمنته عليها �إىل جانب عوا�صف‬ ‫العنف التي اندلعت بعد �أ�سابيع‬ ‫من رحيل القوات الأمريكية عن‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫لقد تفجرت "الأزمة ال�سيا�سية"‪،‬‬ ‫ال�شهر املا�ضي بعد �أن �أ�صدرت‬ ‫احلكومة العراقية مذكرة توقيف‬ ‫� �ض��د ن��ائ��ب ال��رئ �ي ����س العراقي‪،‬‬ ‫طارق الها�شمي (املقيم حالي ًا يف‬ ‫ك��رد��س�ت��ان) بتهمة م�شاركته يف‬ ‫�أعمال عنف �إرهابية‪ .‬واحتجاج ًا‬ ‫ع� �ل ��ى ذل� � ��ك‪ ،‬ق���اط���ع م �� �ش��رع��ون‬

‫ووزراء وم�س�ؤولون من القائمة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة اج �ت �م��اع��ات جمل�سي‬ ‫الربملان والوزراء‪ ،‬وبذلك جعلوا‬ ‫احل�ك��وم��ة �أم ��ام ط��ري��ق م�سدود‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ب �ق��ي امل��ال �ك��ي م �� �ص��ر ًا على‬ ‫ر�أي ��ه‪ ،‬ل�ك��نّ العراقية مل ت�ستطع‬ ‫اال�ستمرار بقرارها حتى النهاية‬ ‫لأ�سباب ك�ث�يرة‪ .‬وق��ال��ت مي�سون‬ ‫ال��دم�ل��وج��ي‪ ،‬املتحدثة الر�سمية‬ ‫با�سم كتلة العراقية �إنّ نوابها‬ ‫��س�ي�ع��ودون �إىل ال�برمل��ان عندما‬ ‫يعاود االنعقاد يف جل�سة اليوم‬ ‫الثالثاء‪.‬‬

‫و�أو��ض�ح��ت �أن زع�م��اء العراقية‬ ‫ق��رروا خ�لال اجتماع الأح��د ب�أن‬ ‫وزراء العراقية �سوف يبقون على‬ ‫مقاطعتهم ملجل�س ال��وزراء‪.‬ويف‬ ‫غ�ضون ذلك‪ ،‬قالت النائبة عن كتلة‬ ‫العراقية‪ ،‬عتاب ال��دوري �إن قرار‬ ‫�إنهاء مقاطعة الربملان يهدف اىل‬ ‫�إعادة بع�ض اال�ستقرار اىل العملية‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة يف ب �ل��د م�ضطرب‪،‬‬ ‫"خدمة للمواطنني ب�أف�ضل طريقة‬ ‫ممكنة"‪ .‬و�أو� �ض �ح��ت ال ��دوري‬ ‫�أن امل���ش��ارك��ة تت�ضمن م�ساهمة‬ ‫برملانيي العراقية يف الت�صويت‬ ‫على ميزانية البالد لل�سنة احلالية‬ ‫املعطلة منذ �شهور‪ ،‬ومت�ن��ت �أن‬ ‫ي�ن�ه��ي ذل ��ك حم� ��اوالت ا�ضطهاد‬ ‫ال�س ّنة العراقيني عرب تنفيذ الكثري‬ ‫ُ‬ ‫من االعتقاالت على �أيدي القوات‬ ‫الأمنية العراقية"‪.‬‬ ‫ويتهم زع�م��اء القائمة العراقية‬ ‫ن��وري املالكي رئي�س ال ��وزراء‪،‬‬ ‫ب�أنه ميار�س الكثري من الأعمال‬ ‫ال �ت��ي ت�ع�ن��ي يف ن �ه��اي��ة مطافها‬ ‫ال�س ّنية"‬ ‫"تهمي�ش الأق� �ل� �ي ��ة‬ ‫ُ‬ ‫والإم�ساك بيد من حديد على زمام‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬مبحاولة التخل�ص من‬ ‫جميع املعار�ضني ل�سيا�ساته التي‬ ‫�سبق �أن و�صفت بالدكتاتورية من‬ ‫قبل ع��دد من الزعماء العراقيني‬ ‫من بينهم �صالح املطلك وطارق‬ ‫الها�شمي وزعيم الكتلة العراقية‬

‫نف�سه �أياد عالوي‪ ،‬والناطق با�سم‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ح�ي��در امل���ل�ا‪ ،‬و�آخرين‬ ‫غريهم‪.‬‬ ‫وكانت القوات الأمنية العراقية‬ ‫ال �ت��ي ي�ف��ر���ض امل��ال �ك��ي �سيطرته‬ ‫عليها قد �شنت يف الأ�شهر املا�ضية‬ ‫ح�م�لات اعتقال وا�سعة النطاق‬ ‫�ضد عنا�صر ُ�س ّنية‪ ،‬حيث جرى‬ ‫مداهمة منازل املئات من املواطنني‬ ‫ال�س ّنة بذريعة اتهامهم باالنتماء‬ ‫ُ‬ ‫اىل ح��زب البعث ال�ت��اب��ع لنظام‬ ‫�صدام ح�سني ال�سابق‪ .‬وح�سب‬ ‫م�س�ؤويل القائمة العراقية ف�إن‬ ‫ال �ق��وات الأم�ن�ي��ة اعتقلت �أي�ض ًا‬ ‫خ�لال الأ�شهر الثالثة املا�ضية‪-‬‬‫‪� 89‬سيا�سي ًا من �أع�ضائها‪.‬‬ ‫"ال�س ّني"‬ ‫ونفى الها�شمي‪ ،‬النائب ُ‬ ‫لرئي�س اجل�م�ه��وري��ة االتهامات‬ ‫ال �ت��ي وج �ه��ت �إل �ي��ه وال �ت��ي "ف ّر"‬

‫ّ‬

‫ب�سببها اىل منطقة �إقليم كرد�ستان‬ ‫التي تتمتع باحلكم الذاتي‪ ،‬وهي‬ ‫امل�ك��ان الوحيد يف ال�ع��راق الذي‬ ‫ميكن �أن ي�صبح فيه ب�ع�ي��د ًا عن‬ ‫متناول يد ال�سلطة يف بغداد‪.‬‬ ‫و�أكد على مدى الأيام املا�ضية �إنه‬ ‫يرف�ض العودة ملحاكمته يف بغداد‬ ‫�إال يف �إط��ار �شروط �سبق له �أن‬ ‫�أعلنها‪� ،‬إال �أن من �أهمها ا�ستقالة‬ ‫رئي�س ال� ��وزراء ن��وري املالكي‪.‬‬ ‫وتزامنت هذه الأزم��ة ال�سيا�سية‬ ‫م���ع م ��وج ��ة ال��ت��ف��ج�ي�رات التي‬ ‫هزت البالد‪ ،‬والتي كان معظمها‬ ‫ي�ستهدف املناطق ال�شيعية‪ ،‬مما‬ ‫�أ�سفر عن مقتل نحو ‪ 200‬مواطن‬ ‫بريء خالل ال�شهر احلايل وحده‪.‬‬ ‫وقد �أثارت هذه "الأزمة املتو�أمة"‬ ‫خم� ��اوف ك��ب�ي�رة م ��ن �� �ص ��راع مل‬ ‫ي�سبق له مثيل منذ خم�س �سنوات‬

‫م���ض��ت‪ .‬ف�ف��ي ال�سنتني ‪-2006‬‬ ‫‪ 2007‬اندلعت حرب طائفية تقاتل‬ ‫فيها ال�شيعة وال���ُ�س� ّن��ة بطريقة‬ ‫وح�شية ك��ادت تدفع البالد نحو‬ ‫حرب �أهلية ال نهاية لها‪.‬‬ ‫وبرغم غياب ادعاء جهات معينة‬ ‫بتنفيذ ال�ه�ج�م��ات الأخ �ي��رة‪� ،‬أو‬ ‫�إع�لان م�س�ؤوليتها عنها‪� ،‬إال �أ ّنها‬ ‫من حيث الطريقة والو�سيلة‪ ،‬ال‬ ‫تختلف عن �سابقاتها من الهجمات‬ ‫ال�ت��ي نفذها تنظيم ال�ق��اع��دة يف‬ ‫ال �ع��راق‪ .‬وم��ن ال�صحيح القول‬ ‫�إن القاعدة كثفت هجماتها بعد‬ ‫�أن ��س�ح�ب��ت ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫الأمريكية قواتها من العراق‪.‬‬ ‫وكان الهدف كما يبدو للمراقبني‬ ‫ا��س�ت�ف��زاز امليلي�شيات ال�شيعية‬ ‫ل�شن هجمات م�ضادة �ضد املناطق‬ ‫ال�س ّنية‪ ،‬وهذا الأمر ي�ؤكد حر�ص‬ ‫ُ‬

‫ال��ق��اع��دة ع �ل��ى �إ���ش��ع��ال الفتنة‬ ‫الطائفية يف العراق من جديد‪.‬‬ ‫وكان �آخر هذه الهجمات ا�ستهداف‬ ‫انتحاري ب�سيارة مفخخة ملوكب‬ ‫جنازة �شيعية يف جنوب غربي‬ ‫ب �غ��داد‪ ،‬مم��ا �أ�سفر ع��ن مقتل ‪33‬‬ ‫�شخ�ص ًا و�إ�صابة ‪.64‬‬ ‫امل�سل�سل الإرهابي لن ينتهي �إال‬ ‫بانتهاء الأزم ��ة ال�سيا�سية التي‬ ‫من املعتقد �أن م�شاكلها متفرعة‬ ‫وم �ع �ق��دة ول��ذل��ك ف ��إن �ه��ا ل��ن حتل‬ ‫�إال م��ع نهاية دورة االنتخابات‬ ‫احلالية وبداية دورة جديدة‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫*المحلل السياسي في صحيفة النيويورك‬ ‫تايمز‪ ،‬والجزء الثاني من التقرير كتبه محلل‬ ‫سياسي في وكالة األسوشييتدبرس كما‬ ‫ذكرت ذلك صحيفة الواشنطن بوست التي‬ ‫نشرت التقرير‪.‬‬

‫ازدواجية الخطاب في "األقباط" والديمقراطية وأميركا‬

‫جماعة "اإلخوان المسلمين" تتحدث بنسختين‪ ..‬فما تقوله بالعربية غير ما تترجمه إلى اإلنكليزية‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬

‫في إطار متابعتها للتحوالت‬ ‫السياسية "الكبيرة" في مصر‪،‬‬ ‫ّنبهت صحيفة الواشنطن بوست‬ ‫إلى أن "اإلخوان المسلمين"‪،‬‬ ‫يتصدرون اآلن المشهد‬ ‫الذين ّ‬ ‫السياسي‪ ،‬ويفرضون هيمنتهم‬ ‫غير العادية (هم والسلفيون‬ ‫على الشارع المصري) يكتبون‬ ‫بنسختين‪ ،‬واحدة في موقع‬ ‫الجماعة "العربي" وثانية في‬ ‫موقعها بـ"اللغة اإلنكليزية"‪.‬‬ ‫ويحدث هذا االختالف‪ ،‬فقط‬ ‫عندما يتعلق األمر بالحديث‬ ‫عن "الديمقراطية واألقباط‬ ‫المصريين والواليات المتحدة‬ ‫األميركية"‪ .‬وكلها محاور‬ ‫تراقبها واشنطن باهتمام‬ ‫استثنائي‪.‬‬

‫وتقول ال�صحيفة الأمريكية‪ :‬بطبيعة‬ ‫احلال �ستكون مفاج�أة �سارة لو غريت‬ ‫جماعة الإخ ��وان امل�سلمني مواقفها‬ ‫و�أ�صبحت حماور ًا �أكرث �صدق ًا وجدير ًا‬ ‫ب��ال�ث�ق��ة‪ ،‬ط�ب�ق� ًا لتعبري الوا�شنطن‬ ‫بو�ست‪ .‬وت�ضيف‪ :‬يف غ�ضون ذلك‪،‬‬ ‫يجب �أال نبدي �أي اهتمام مبا يقوله‬ ‫الإخ � ��وان ب��ال�ل�غ��ة الإجن �ل �ي��زي��ة و�أن‬ ‫نبدي اهتمام ًا قلي ًال ب�أي "تطمينات"‬ ‫خا�صة تقدمها اجل�م��اع��ة‪ .‬وبالنظر‬ ‫�إىل ت��اري��خ "الإخوان امل�سلمني"‬ ‫يف ازدواج �ي��ة اخل �ط��اب‪ ،‬و"النفاق‬ ‫ال�سيا�سي"‪ ،‬ينبغي للمراقبني التعامل‬ ‫مع �أي �شيء تقوله "اجلماعة" باللغة‬ ‫العربية بالقدر املطلوب من ال�شك‪ .‬كما‬ ‫يتعني على الواليات املتحدة –القول‬ ‫لل�صحيفة‪� -‬أن تتعامل مع "الإخوان‬ ‫امل�سلمني"‪ ،‬لكن ال يتعني �أن نثق ب�أي‬ ‫�شيء يقولونه حتى يثبتوا العك�س‬ ‫يف الأقل‪.‬‬ ‫وي�ؤكد حملل �سيا�سي يف الوا�شنطن‬ ‫ب��و� �س��ت ق��ول��ه‪ :‬يف ظ��ل ال �ت��وت��رات‬ ‫اجل ��دي ��دة ال �ت��ي ت �� �ش��وب العالقات‬ ‫الأمريكية‪-‬امل�صرية‪ ،‬ينظر البع�ض‬ ‫يف وا�شنطن �إىل التوترات ونتائج‬ ‫الت�صويت الأخ�ير على االنتخابات‬ ‫الربملانية كداللة على �إمكانية تر�سخ‬ ‫ج��ذور ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ .‬فمن يقولون‬ ‫�إن جماعة الإخ ��وان امل�سلمني تظهر‬ ‫م���ؤ���ش��رات ج��دي��دة ع �ل��ى االع��ت��دال‬ ‫ي�ن�ب�غ��ي ل �ه��م م �ق��ارن��ة ر��س��ال�ت�ه��ا �إىل‬ ‫اجل �ه��ات اخل��ارج �ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي تن�شرها‬ ‫ب��الإجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬م ��ع ر� �س��ال �ت �ه��ا �إىل‬ ‫امل�صريني وال �ع��رب الآخ��ري��ن‪ ،‬التي‬ ‫تن�شرها باللغة العربية‪ .‬ولن�أخذ على‬ ‫�سبيل امل�ث��ال املوقعني الر�سميني لـ‬ ‫جماعة "الإخوان" باللغتني العربية‬ ‫والإجن� �ل� �ي ��زي ��ة‪�" ،‬إخوان ويب"‬ ‫و"�إخوان �أون الين"‪ ،‬من �أحد �أيام هذا‬ ‫ال�شهر‪ .‬ففي الن�سخة الإجنليزية‪ ،‬ظهر‬ ‫يف ال�صفحة الرئي�سة ما ال يقل عن ‪8‬‬ ‫مقاالت عن اهتمام جماعة "الإخوان"‬ ‫بالأقلية امل�سيحية القبطية يف م�صر‪.‬‬ ‫يف حني مل تت�ضمن ال�صفحة الرئي�سة‬ ‫ال�صادرة باللغة العربية �سوى مقالني‬ ‫�صغريين عن هذا املو�ضوع‪ .‬وي�صبح‬ ‫ه��ذا التباين �أك�ثر ح��دة يف امل�سائل‬ ‫ال��رئ�ي���س��ة الأخ� � ��رى‪ .‬ف�ف�ي�م��ا يتعلق‬ ‫ب��ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬ت�ضمنت ال�صفحة‬ ‫ال��رئ�ي���س��ة ال�����ص��ادرة بالإجنليزية‬ ‫يف �أح��د �أي��ام ك��ان��ون ال�ث��اين مقاالت‬ ‫ع ��دة ��ش�م�ل��ت ع �ن��اوي��ن رئ�ي���س��ة مثل‬ ‫"ملاذا الإ�سالميون هم دميقراطيون‬ ‫�أف�ضل" و"الدميقراطية‪� :‬أحد �أهداف‬ ‫ال�شريعة؟" وال يوجد �شيء مماثل‬ ‫يف الن�سخة العربية‪ .‬وبد ًال من ذلك‪،‬‬ ‫�شاهد قراء الن�سخة العربية ‪ 3‬مقاالت‬

‫�ضد حرية ال�صحافة‪ ،‬تهاجم اثنني‬ ‫من كبار ال�صحف اليومية امل�صرية‬ ‫امل�ستقلة ج��راء طباعة مقاالت تنتقد‬ ‫"الإخوان"‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د امل�ح�ل��ل ال�سيا�سي �أن هذا‬ ‫النوع من اخلطاب املزدوج هو جزء‬ ‫م��ن من��ط "اجلماعة"‪ .‬ف�ف��ي �شباط‬ ‫املا�ضي‪ ،‬بعد الإطاحة بح�سني مبارك‬ ‫م�ب��ا��ش��رة‪ ،‬ن���ش��رت ج�م��اع��ة الإخ ��وان‬ ‫امل�سلمني م��ا �أط�ل�ق��ت عليه الن�سخة‬ ‫الإجنليزية لر�سالة املر�شد الأعلى‬ ‫(حممد بديع) �إىل ال�شعب امل�صري‪،‬‬ ‫احتفا ًال بالثورة‪ .‬ويف تلك الن�سخة‪،‬‬ ‫يُفرت�ض �أنه حتدث ب�صفة �أ�سا�سية عن‬ ‫الدميقراطية والت�سامح والتعددية‬ ‫والتعاي�ش ب�ين امل�سلمني والأقباط‬ ‫يف م�صر‪ .‬لكن ن�ص ت�صريحه الذي‬

‫ُن�شر ب�شكل متزامن باللغة العربية‬ ‫ك ��ان ي�ح�م��ل ن�غ�م��ة خم�ت�ل�ف��ة مت��ام � ًا‪.‬‬ ‫ففي ر�سالته الأ�صلية‪ ،‬كتب (بديع)‬ ‫ب��إ��س�ه��اب ك�ي��ف �أن ان�ت�ف��ا��ض��ة م�صر‬ ‫ك��ان��ت ب��رك��ة م��ن ال �ل��ه‪ ،‬وم ��دى حاجة‬ ‫امل�صريني �إىل الثبات على عقيدتهم‬ ‫الإ�سالمية جلني ثمارها احلقيقية‪.‬‬ ‫كما وردت العناوين الرئي�سة التالية‬ ‫عن حزب احلرية والعدالة على املوقع‬ ‫الإجنليزي يف ال�شهور الأخرية‪:‬‬ ‫"حزب احل� � ��ري� � ��ة وال�� �ع� ��دال� ��ة‬‫وامل�سيحيون يئدون الفتنة"‪.‬‬ ‫حزب احلرية والعدالة يدين الهجوم‬‫على ال�سفارة الإ�سرائيلية"‪.‬‬ ‫"جلنة امل� � ��ر�أة يف ح ��زب احلرية‬‫والعدالة تقدم خدمات طبية جمانية‬ ‫يف مدينة ال�شرقية"‪.‬‬

‫ول� �ك���نْ –كما الح� ��ظ ذل� ��ك املحلل‬ ‫ال�سيا�سي يف الوا�شنطن بو�ست‪-‬‬ ‫مل يظهر �أي م��ن ت�ل��ك الأخ �ب��ار على‬ ‫ال�صفحة الرئي�سة ال���ص��ادرة باللغة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪ .‬وخ�ل�ال ال�سنة املا�ضية‪،‬‬ ‫غالب ًا ما مت الإ�شارة �إىل املر�أة من قبل‬ ‫"الإخوان" فقط باللغة الإنكليزية‪،‬‬ ‫لكنْ مل ترد الإ�شارة �إليها مطلق ًا باللغة‬ ‫العربية‪ .‬وال�شيء ذات��ه ينطبق على‬ ‫املوقعني الإنكليزي والعربي حلزب‬ ‫احلرية والعدالة‪ ،‬والذي ي�سيطر الآن‬ ‫على الربملان امل�صري‪.‬‬ ‫ويتابع املحلل ال�سيا�سي ق��ول��ه‪ :‬قد‬ ‫ي�لاح��ظ البع�ض �أنّ ك��اف��ة الأح ��زاب‬ ‫ال�سيا�سية ‪�-‬إىل ح��د م��ا يف الأق��ل‪-‬‬ ‫تبعث بر�سائل خمتلطة‪ .‬لكن عندما‬ ‫تظهر ه��ذه الدرجة من االزدواجية‪،‬‬

‫الواشنطن بوست‪ :‬لهم "سجل في النفاق السياسي" فيجب أن‬ ‫ال نثق بما يقوله اإلخوان المسلمون حتى "يثبتوا العكس"‬

‫ف� � ��إن م �� �ص��داق �ي��ة احل � ��زب ت�ضعف‬ ‫وفق ًا لذلك �أو �أنها �ست�ضعف حتم ًا‪.‬‬ ‫و�سيقول البع�ض �إن جماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني فيها فقط (بع�ض الأ�صوات‬ ‫امل �ع �ت��دل��ة ن �� �س �ب �ي � ًا)‪ .‬وه� ��ذا �صحيح‬ ‫–كما يرى املحلل ال�سيا�سي‪ -‬لكنها‬ ‫حركة من�ضبطة ج��د ًا وذات "ترتيب‬ ‫هرمي"‪ ،‬فقد تركت اجلماعة العديد‬ ‫من املعتدلني يف العام املا���ي �أو مت‬ ‫طردهم‪ ،‬كما �أن معظم كبار قادتها هم‬ ‫الأكرث ت�شدد ًا‪ .‬و�سوف ي�ستمر البع�ض‬ ‫يف القول ب ��أن "الإخوان" يُظهرون‬ ‫�أن با�ستطاعتهم تعديل مواقفهم‪.‬‬ ‫لكن م��ع اكت�ساب "اجلماعة" للقوة‬ ‫يف ال�شارع ويف االنتخابات خالل‬ ‫الأ�شهر الأخ�ي�رة‪ ،‬ف ��إن ذل��ك التعديل‬ ‫�أ�صبح ب�صفة �أ�سا�سية �أق��ل ‪-‬ولي�س‬ ‫�أكرث‪ -‬اعتدا ًال‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى � �س �ب �ي��ل امل� �ث ��ال –ت�ستطرد‬ ‫الوا�شنطن بو�ست‪ -‬ف��إنّ "اجلماعة"‬ ‫ان �� �ض �م��ت يف وق � ��ت م� �ت� ��أخ ��ر �إىل‬ ‫االحتجاجات يف ميدان التحرير‪ ،‬لكن‬ ‫بعد �سقوط مبارك عار�ض قادتها �أية‬ ‫�ضمانات "فوق د�ستورية" للحريات‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬ثم حظرت على �أع�ضائها‬ ‫االن �� �ض �م��ام �إىل ت �ظ��اه��رات �أخ ��رى‪.‬‬ ‫وقالت "اجلماعة" يف البداية �إنها ال‬ ‫تريد �أكرث من ‪ 30‬باملئة من املقاعد يف‬ ‫الربملان‪ ،‬ثم غريت موقفها �إىل نحو‬ ‫(‪ 50‬باملئة)؛ ثم قالت رمبا الأغلبية‪،‬‬ ‫لكن ب�شكل حتالفات م��ع الآخرين؛‬ ‫وه��ي الآن تتحول ب��اجت��اه ممار�سة‬ ‫�سيطرة كاملة من خالل اال�ستيالء على‬ ‫املنا�صب القيادية وق�ي��ادات اللجان‬ ‫الأكرث �أهمية بدون �إقامة �أي حتالفات‬ ‫ر�سمية مع الأح��زاب الأخ��رى‪ .‬وفيما‬ ‫يتعلق باالنتخابات الرئا�سية املقبلة‪،‬‬ ‫ق��ال��ت جماعة "الإخوان امل�سلمني"‬ ‫ذات م��رة �إن �ه��ا ل��ن ت���ش��ارك فيها‪ ،‬ثم‬ ‫غ�يرت موقفها‪ ،‬وقالت �إنها قد تدعم‬ ‫�أحد املر�شحني احلاليني؛ والآن يبدو‬ ‫�أنها قد تبحث عن مر�شح �آخ��ر ‪-‬من‬ ‫اختيارها‪ -‬مل يرد ذكره من قبل‪.‬‬ ‫وم��ن جانب �آخ��ر –تقول ال�صحيفة‬ ‫الأمريكية‪ -‬هناك �شيء واحد مل يتغري‬ ‫وه��و ع ��داء "اجلماعة" ل�سيا�سات‬ ‫ال��والي��ات املتحدة وم�صاحلها‪ .‬ففي‬ ‫ب��رن��اجم��ه االن �ت �خ��اب��ي‪ ،‬ي �ب��د�أ حزب‬ ‫احل��ري��ة وال�ع��دال��ة الق�سم اخل��ا���ص بـ‬ ‫"القيادة الإقليمية" بالرف�ض ال�صريح‬ ‫ملنهج النظام القدمي "الداعم للمحتلني‬ ‫وامل�ستعمرين‪ ،‬من خالل وجوده فيما‬ ‫يطلق عليه حم��ور االع �ت��دال‪ ،‬الذي‬ ‫ترعاه الواليات املتحدة"‪ .‬ويف �آب‪،‬‬ ‫و�صفت "اجلماعة" التمويل الأمريكي‬ ‫للمنظمات غري احلكومية يف م�صر‬ ‫ب��أن��ه (و�صمة ع��ار)‪ .‬ورغ��م �إنكارها‬

‫املفرت�ض لقمع ال�شرطة للمنظمات‬ ‫غري احلكومية يف كانون الأول‪� ،‬إال‬ ‫�أنها �أع��ادت الت�أكيد على معار�ضتها‬ ‫امل�ستمرة لهذا التمويل‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي���ش�ك��ل احل �ظ��ر ال� ��ذي فر�ضته‬ ‫احل �ك��وم��ة امل �� �ص��ري��ة م� ��ؤخ���ر ًا على‬ ‫الن�شطاء الدميقراطيني الأمريكيني‬ ‫الهجوم الأخري ‪-‬والأكرث وط�أة‪ -‬على‬ ‫املنظمات غري احلكومية العاملة يف‬ ‫م�صر والتي متولها الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫بح�سب تعبري ال�صحيفة‪ .‬ومل يتم‬ ‫ال���س�م��اح ب�سفر �ستة م��وظ�ف�ين‪ ،‬من‬ ‫بينهم (�سام حلود)‪ ،‬جنل وزير النقل‬ ‫الأمريكي راي حلود‪ .‬كما ت�أثر بذلك‬ ‫�أربعة مواطنني غري �أمريكيني �آخرين‪.‬‬ ‫ويعمل جميع املوظفني الع�شرة لدى‬ ‫املعهد اجلمهوري ال��دويل �أو املعهد‬ ‫الدميقراطي الوطني‪ .‬ونظر ًا الهتمام‬ ‫وا�شنطن ال�ق��وي بحماية مثل هذه‬ ‫املنظمات ‪-‬والأه ��م م��ن ذل��ك‪ ،‬حماية‬ ‫املواطنني الأمريكيني العاملني لديها‪-‬‬ ‫ف�إنه يتعني على �إدارة �أوباما �أن تعمل‬ ‫ب���س��رع��ة ل���ض�م��ان ��س�لام��ة الن�شطاء‬ ‫واملطالبة ببقاء مكاتب املنظمات غري‬ ‫احلكومية املحلية مفتوحة‪ ،‬بح�سب‬ ‫تعبري ال�صحيفة‪.‬‬ ‫وتابعت تقول‪� :‬إن الإخفاق يف القيام‬ ‫بذلك �سوف ي�شجع على قيام املزيد‬ ‫م��ن ح �م�لات ال�ق�م��ع ��ض��د اجلماعات‬ ‫امل� � ��ؤي � ��دة ل �ل��دمي �ق��راط �ي��ة ويجعل‬ ‫ال��والي��ات املتحدة تبدو �ضعيفة يف‬ ‫�أعني احلكومة امل�صرية التي �أ�صبحت‬ ‫�أك�ث�ر م �ع��اداة للم�صالح الأمريكية‪.‬‬ ‫وميثل حظر ال�سفر ت�صعيد ًا خطري ًا‬ ‫يف قمع اجلي�ش امل�صري للمجتمع‬ ‫امل� ��دين‪ .‬ف�م�ن��ذ �أن ت ��وىل "املجل�س‬ ‫الأع �ل��ى ل�ل�ق��وات امل�سلحة" ال�سلطة‬ ‫يف �شباط املا�ضي‪ ،‬ا�س ُتخدم الإعالم‬ ‫اململوك للدولة لدعم بيئة �سيا�سية‬ ‫م�ع��ادي��ة للمنظمات غ�ير احلكومية‬ ‫امل��ؤي��دة للدميقراطية‪ ،‬حيث اتهمها‬ ‫بالتحري�ض على زعزعة اال�ستقرار‬ ‫و�أظ�ه��ر امل�صريني العاملني فيها يف‬ ‫مظهر اخلونة‪.‬‬ ‫وت�شري ال�صحيفة الأمريكية �إىل �أنّ‬ ‫ال�شرطة امل�صرية داهمت يف التا�سع‬ ‫وال �ع �� �ش��ري��ن م��ن ك��ان��ون الأول من‬ ‫ال �ع��ام امل��ا��ض��ي م�ك��ات��ب �سبع ع�شرة‬ ‫منظمة من املنظمات غري احلكومية‬ ‫من بينها "املعهد اجلمهوري الدويل‬ ‫وامل� �ع� �ه ��د ال ��دمي� �ق ��راط ��ي ال��وط �ن��ي‬ ‫وفريدوم هاو�س"‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫�أن املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة‪،‬‬ ‫ق��د ط �م ��أن وزي���ر ال��دف��اع الأم�يرك��ي‬ ‫ليون بانيتا ب�أن تلك الإج��راءات وما‬ ‫مياثلها �سوف تتوقف‪� ،‬إال �أن عمليات‬ ‫املداهمة والتحقيق قد ا�ستمرت‪ :‬وال‬

‫ي��زال يجري التحقيق م��ع املوظفني‬ ‫امل�صريني العاملني يف هذه املنظمات‪،‬‬ ‫كما بقيت مكاتبهم مغلقة‪ .‬ويف الواقع‬ ‫�إن منهج �إدارة �أوباما احل��ايل جتاه‬ ‫امل�ج�ل����س الأع �ل��ى ل �ل �ق��وات امل�سلحة‬ ‫ال�� ��ذي ي �ت �ع��ام��ل م ��ع ال�سلوكيات‬‫ال�سيئة من خالل االت�صاالت ولي�س‬ ‫ال�ع��واق��ب‪ -‬ي��واج��ه �إخ �ف��اق��ات‪ .‬فعلى‬ ‫� �س �ب �ي��ل امل � �ث� ��ال‪ ،‬حت � ��دث الرئي�س‬ ‫الأم�يرك��ي مع وزي��ر ال��دف��اع امل�صري‬ ‫حم �م��د ح���س�ين ط �ن �ط��اوي م� ��ؤخ ��ر ًا‪،‬‬ ‫ووفق ًا ملا ذك��ره البيت الأبي�ض‪� ،‬أكد‬ ‫الرئي�س �أهمية ال�سماح للمنظمات‬ ‫غري احلكومية ب�أداء عملها بحرية‪� ،‬إال‬ ‫�أن ما حدث عقب ذلك‪ ،‬هو منع مدير‬ ‫املعهد اجلمهوري ال��دويل يف م�صر‬ ‫(�سام حلود) من مغادرة البالد‪.‬‬ ‫�إىل ذل���ك‪ ،‬ف� ��إن ال �ت �ج��ارب ال�سابقة‬ ‫–بح�سب الوا�شنطن بو�ست‪ -‬تنبّه �إىل‬ ‫�أن اال�ستجابة الأمريكية القوية‪ ،‬مثل‬ ‫التهديد بحجب جزء من امل�ساعدات‬ ‫الع�سكرية ال�سنوية البالغة ‪ 1.3‬مليار‬ ‫دوالر �إىل م�صر‪ ،‬ق��د يُقنع املجل�س‬ ‫الأعلى للقوات امل�سلحة برفع احلظر‪.‬‬ ‫وهذا ما فعلته �إدارة بو�ش حتديد ًا يف‬ ‫عام ‪ ،2002‬عندما جنحت يف ال�ضغط‬ ‫على نظام مبارك للإفراج عن النا�شط‬ ‫الدميقراطي امل�صري الأمريكي �سعد‬ ‫الدين �إبراهيم من ال�سجن من خالل‬ ‫التهديد بحجب ‪ 130‬مليون دوالر‬ ‫م��ن امل���س��اع��دات ع��ن م�صر‪ .‬و نظر ًا‬ ‫للت�صعيد الأخ�ير من جانب املجل�س‬ ‫الأعلى للقوات امل�سلحة �ضد املنظمات‬ ‫غري احلكومية‪ ،‬فقد حان الوقت مرة‬ ‫�أخرى لتطبيق هذه اال�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫وت �� �ش��دد ال���ص�ح�ي�ف��ة ع �ل��ى �أن ت��ردد‬ ‫الإدارة الأمريكية حتى الآن يف حجب‬ ‫امل�ساعدات الع�سكرية كان مفهوم ًا‪� :‬إذ‬ ‫يرى �صناع ال�سيا�سة تلك امل�ساعدات‬ ‫ك� ��أم ��ر ح �ي��وي ل�لاح �ت �ف��اظ بالنفوذ‬ ‫الأم�يرك��ي يف م�صر‪ ،‬ن �ظ��ر ًا للعالقة‬ ‫طويلة الأجل بني اجلي�شني امل�صري‬ ‫والأم�يرك��ي‪ ،‬ناهيك عن االنتخابات‬ ‫الأخ�يرة التي ج��اءت بربملان يهيمن‬ ‫عليه الإ� �س�لام �ي��ون وال ��ذي �سيكون‬ ‫معادي ًا للم�صالح الأمريكية‪.‬‬ ‫ولذلك‪ ،‬تقول ال�صحيفة‪� :‬إن احلفاظ‬ ‫على نفوذ ال��والي��ات املتحدة يتطلب‬ ‫�إظ� �ه ��ار ال��رغ �ب��ة يف ا� �س �ت �خ��دام ذلك‬ ‫النفوذ‪ ،‬ال�سيما عندما تكون امل�صالح‬ ‫الأمريكية احليوية معر�ضة للخطر‪،‬‬ ‫مثل �سالمة املواطنني الأمريكيني‪.‬‬ ‫و�إذا مل ت��رد وا�شنطن بحزم وقوة‪،‬‬ ‫ف�سوف جتد �صعوبة يف منع املجل�س‬ ‫الأعلى للقوات امل�سلحة" من تو�سيع‬ ‫نطاق �سلوكياته ال�سيئة بحيث ت�شمل‬ ‫جماالت حيوية �أخرى‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫كتبة‬

‫طرة‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫يحررها �سلمان عبد‬

‫ّ‬ ‫خفة دم مصرية‬

‫كالم كاريكاتيري‬

‫اطلب الحل ولو في الصين‬ ‫م ��ن يتاب ��ع الف�ضائي ��ات وال�صح ��ف وو�سائ ��ل االع�ل�ام يف اال�سبوع‬ ‫املا�ض ��ي وم ��ا قبل ��ه �سيج ��د منها م ��ا يرف ��ع ال�ضغ ��ط ومنها م ��ا يرفع‬ ‫الكول�س�ت�رول ومنه ��ا ما ي�ص ّعد ال�سكر ومنها ومنه ��ا ‪ ،‬هو�سة يا رمية‬ ‫‪ ،‬كتلة او كيان او قائمة ‪ ،‬او �أي م�سمى �آخر ‪ ،‬تنا�صب االخرى العداء‬ ‫وتق ��ول احداهما لالخرى ان ��ت تنفذين اجندة اجنبي ��ة وانا وطنية ‪،‬‬ ‫ه ��ذه ال�ضجة �سببه ��ا ان اال�ستاذ قا�سم �سليم ��اين واال�ستاذ اردوكان‬ ‫و�صدقا‬ ‫�سبا عنب زرباطية اال�سود ‪ ،‬لكن ( يف احلقيقة والواقع ) قاال َ‬ ‫‪ ،‬فجماع ��ة ايران تتهم جماعة تركيا بتنفيذ االجندة الرتكية وتنفذ ما‬ ‫ميلي ��ه االتراك ( الع�صمل ��ي ) ‪ ،‬وعرجت على ا�ستحياء وبالعموميات‬ ‫عل ��ى ت�صريح ��ات �سليم ��اين ‪ ،‬وجماع ��ة تركي ��ا اتهمت جماع ��ة ايران‬ ‫بانه ��م عن�صريون وينفذون اجندة اي ��ران (ال�صفوية ) وعرجت على‬ ‫ا�ستحي ��اء وبالعمومي ��ات عل ��ى ت�صريح ��ات اردوكان ‪ ،‬وباالخت�صار‬ ‫ال�شدي ��د ان اجلانب�ي�ن ل�سان حالهما يقول لالخ ��رى ( عريتني بعارها‬ ‫وركبتني حمارها ) فهما يركبان نف�س احلمار‪ ،‬اعور يقول العور انت‬ ‫اعور ‪.‬‬ ‫تزام ��ن م ��ع هو�س ��ة �سليم ��اين واردوكان ان‬ ‫انخف�ض ��ت درج ��ات احل ��رارة ‪ ،‬وتناق�ص ��ت (‬ ‫الو�شال ��ة ) الكهربائي ��ة ‪ ،‬وب�ي�ن �أوان واخ ��ر‬ ‫ي ��دق ب ��اب بيت ��ي ‪ ،‬فاه ��رع ملتف ��ا بالبطاني ��ة‬ ‫واللح ��اف ورا�سي ملفوف ��ا بالي�شماغ االحمر‬ ‫كم ��ا االرهابي ‪ :‬ميعود ابو الغ�ي�رة ‪ ،‬اجلهال‬ ‫كتله ��م ال�ب�رد ماكو ف ��د ن�ص جلي ��كان نفط ‪( ،‬‬ ‫ث ��م ي�ست ��درك بع ��د ان يالحظن ��ي ملفلف مثل‬ ‫الدوملاي ��ة ) العف ��و ا�ست ��اد ‪ ،‬ب� ��س �شا�س ��وي ؟‬ ‫كتلنة الربد ‪.‬‬ ‫مل نح�صل عل ��ى ح�صتنا ��لنفطي ��ة املقررة مع‬ ‫باق ��ي املحلة ‪ ،‬وتطل ��ع علين ��ا وزارة النفط لتب�شرنا بزي ��ادة انتاجنا‬ ‫النفطي ع ��ن ال�سابق ‪ ،‬مبارك عليهم الزيادة ف�ل�ا ح�سني ال�شهر�ستاين‬ ‫انقطعت التدفئة عن بيته وال اال�ستاذ وزير النفط عائلته ترجتف من‬ ‫الربد مث ��ل اهل بيتي ‪ ،‬ومل ي�صابا مثل ��ي باال�سهال واحلمى والتهاب‬ ‫اللوزتني وال�سعال الذي ال يريد ان ينقطع ‪.‬‬ ‫الكيانان اللدودان هما �سب ��ب م�شاكلنا ‪ ،‬كيف نوقفهما عن اللعب على‬ ‫اع�صابنا ؟ ‪.‬‬ ‫قر�أت ق�صة فولكلورية �صينية ‪:‬‬ ‫يف احدى مدن ال�صني القدمية ‪ ،‬كان يحكمها امريان ‪ ،‬واملدينة يق�سمها‬ ‫نه ��ر اىل ق�سمني ‪ ،‬فكل ق�سم يحكمه ام�ي�ر ‪ ،‬وكثريا ما كانت تن�ش�أ بني‬ ‫االمريين مع ��ارك يذهب �ضحيتها املكاريد م ��ن اجلانبني ‪ ،‬وحدث يف‬ ‫احدى املرات ان اجتم ��ع احلوذيان اللذان يقودان عربتي االمريين (‬ ‫عرب ��ة ت�سحبها االح�صنة ) ‪ ،‬تعارف ��ا ‪ ،‬وت�صادقا ‪ ،‬ولكن ب�شكل �سري ‪،‬‬ ‫ي�ضربان موعدا ثم يلتقيان ‪ ،‬في�شكو احدهما همومه لالخر وما يفعل‬ ‫ام�ي�ره املتجرب بالنا�س ‪ ،‬ثم يعرجان عل ��ى نق�ص الكهرباء واخلدمات‬ ‫والف�س ��اد وت�صريح ��ات حيدر املال و عل ��ي ال�شاله ‪ ،‬فك ��را مليا ‪ ،‬كيف‬ ‫ميكنهما االنتقام من امرييهما ‪� ،‬صرخ دونغ ت�ساو ‪:‬‬ ‫ـــ تا ئو ت�سي ( وبال�صيني معناها وجدتها )‬ ‫�ضحك �صديقه ‪ ،‬وقال ‪ :‬هيا يا دونغ قل يل ما عندك ‪ .‬هيا ‪.‬‬ ‫اعت ��دل دون ��غ يف جل�سته وق ��ال ‪ :‬غدا عندم ��ا نقود عربتين ��ا الي�صال‬ ‫االمريين اىل �ضياعهما وكما يف كل مرة �سنتقابل يف الطريق ‪ ،‬وهنا‬ ‫‪� ،‬ساوج ��ه خي ��ول عربتي باجتاه عربت ��ك وانت تفعل مثل ��ي ون�سبب‬ ‫حادثا مروريا ‪.‬‬ ‫نفذ احلوذيان ما اتفقا عليه ‪ ،‬وانقلبت العربتان باالمريين ‪ ،‬مل يكتفيا‬ ‫بهذا وامنا افتعال عراكا بينهما كما يحدث عندنا ‪ :‬انت اعمى ؟ �سواق‬ ‫اخر زمن ‪ ،‬ياهو االجة ولزم اال�سترين ‪ ،‬ال�صوﭺ مو منك ال�صوﭺ من‬ ‫امريك احلمار الذي عينك ‪.‬‬ ‫ــ� �ـ ان ��ت تتهم امريي العظي ��م بانه حمار ‪ ،‬والله الك�س ��ر ا�ضالع امريك‬ ‫اخلنزير ‪ ،‬وهكذا ‪ ،‬كل ا�ستلم امري �صاحبه ‪ ( ،‬وين اليوجعك ) ‪ ،‬جاءت‬ ‫اال�سعاف ونقلت االمريين بني �ضحكات احلوذيني ورق�صهم ‪.‬‬ ‫ومنني اجيب زرار للزيجة هَ َدل ؟‬

‫دائما ما يده� ��ش ال�شعب امل�صري العامل بخفة‬ ‫دم ��ه ‪ ،‬فهو ال�شعب ال�ضاحك املرح الذي يحول‬ ‫ال�صع ��اب اىل جم ��رد ح ��دث �ساخ ��ر‪ ،‬و خف ��ة‬ ‫ال ��دم هذه تفر� ��ض نف�سها يف احل ��ك الظروف‬ ‫واملواقف �شديدة ال�صعوبة ‪ ،‬ومع بدء ثورة (‬ ‫‪ 25‬يناير ) من العام املا�ضي وحتى االن متكن‬ ‫امل�صريون من ادها�ش العامل ‪ ،‬بابتكار الطرق‬

‫غري التقليدية التي يتكيفون بها مع االو�ضاع‬ ‫القا�سي ��ة الت ��ي يواجهونه ��ا اثن ��اء االعت�صام‬ ‫مبي ��دان التحرير ‪ ،‬وانته ��اء بال�شعارات التي‬ ‫يرفعونه ��ا احتجاج ��ا ‪ ،‬وتل ��ك الن ��كات الت ��ي‬ ‫يطلقونها �سخرية من او�ضاعهم ال�سيا�سية ‪.‬‬ ‫ان خف ��ة ال ��دم مي ��زت �شع ��ب م�ص ��ر ع ��ن كل‬ ‫ثورات العامل فتجده ��ا يف الالفتات املرفوعة‬

‫‪salmanabed@yahoo.com‬‬

‫إلى ‪ /‬برنامج أبواب‬

‫تهنئ ��ة خال�صة للربنامج ول ��كل العاملني وامل�شتغلني‬ ‫ول�ل�اخ حممد غازي االخر�س اطيب حتية ‪ ،‬ن�شد على‬ ‫يده ونتمنى له وللربنامج االزدهار والتقدم مبنا�سبة‬ ‫ذك ��راه ال�سنوي ��ة ‪ ،‬وللحقيق ��ة ف ��ان " اب ��واب " كانت‬ ‫م�شرعة على الدوام ننفذ منها اىل عامل الثقافة والفن‬ ‫الرح ��ب ‪ ،‬ونط ��وف مع الربنام ��ج بجول ��ة ا�سبوعية‬ ‫ممتع ��ة وذهنية ‪ ،‬تعي ��د اىل القلب �صف ��اءه وم�سرته‬ ‫‪ ،‬وق ��د ت�أت ��ى للربنامج املق ��دم الذكي اللم ��اح ملتابعة‬ ‫كل ان ��واع الثقافة وتق ��دمي ال�شباب م ��ن الواعدين ‪،‬‬ ‫واملقدمة الرائعة اجلميلة بحواراتها املتالقة ‪.‬‬ ‫لك ��ن ‪.......‬مل ي�ستط ��ع الربنامج ان يفل ��ت ــ كغريه‬ ‫م ��ن الربامج الثقافية يف القنوات الف�ضائية االخرى‬ ‫ــ م ��ن قب�ض ��ة النظ ��رة ال�ضيق ��ة للكاريكات�ي�ر‪ ،‬وعدم‬ ‫االهتمام به كفن مثله مثل غريه من الفنون وو�سيلة‬ ‫للتعب�ي�ر ‪ ،‬قد يك ��ون العيب يف الر�سام�ي�ن العراقيني‬ ‫والذين ال يرق ��ون اىل م�صاف ما يقدم عربيا وعامليا‬ ‫‪ ،‬او �أي �سب ��ب اخ ��ر ال نعرف ما هو ‪ ،‬وه ��ذه امل�س�ألة‬ ‫يع ��اين منه ��ا ر�س ��ام الكاريكات�ي�ر العراق ��ي ‪ ،‬وه ��و‬ ‫التجاه ��ل التام ‪ ،‬وحتى اكون من�صف ��ا ‪ ،‬من املحتمل‬ ‫ان تك ��ون حلقة ق ��د فاتتني ‪ ،‬لكنني هن ��ا احتدث عن‬ ‫ظاه ��رة ‪ ،‬لي�ست عل ��ى �صعيد و�سائ ��ل االعالم بل مع‬ ‫املنابر الرئي�سة للكاريكاتري واعني بها ال�صحف ‪ ،‬اال‬ ‫عدد قليل ممن يعي حقا اهمية ودور الكاريكاتري يف‬ ‫التعبري ‪.‬امتن ��ى من القلب النج ��اح الدائم للربنامج‬

‫ال ��ذي ي�سه ��م حقا يف تق ��دمي الثقافة عل ��ى �شكل خبز‬ ‫تن ��ور حار على " طب ��ك " واالم الت ��ي ترقق العجينة‬ ‫بايق ��اع حمب ��ب ال ين�س ��ى ‪ ،‬ام ��ا الكاريكات�ي�ر فــ "من‬ ‫تن�سد باب تنفتح باب "‬

‫إلى ‪ /‬فاسد ريحة اتعط‬

‫قر�أت ت�صريحا الح ��دى ع�ضوات جمل�س النواب عن‬

‫الف�ساد املايل والبذخ غري املعقول والنهب يف ( ظهر‬ ‫النهار ) واالمتيازات العالية التي يتمتع بها الوزراء‬ ‫‪ ،‬الت�صريح يقول ‪:‬‬ ‫"بع�ضه ��م ميتل ��ك ‪� 70‬سي ��ارة ‪ ،‬يخ ��رج بع�ش ��رة‬ ‫وال�ست�ي�ن الباقية حت�صل على مبال ��غ وقود ورواتب‬ ‫�سائقني و�أجور ت�صلي ��ح ومواد احتياطية"‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫"كل وزي ��ر جدي ��د ي�أتي على ر�أ� ��س وزارة ي�شرتي‬ ‫�سيارات جديدة ت�ضاف �إىل الأ�سطول القدمي‪ ،‬وي�أخذ‬ ‫‪ 8‬مالي�ي�ن ون�ص ��ف امللي ��ون دين ��ار �شهري ��ا للوقود ‪،‬‬ ‫ف�ضال عن رواتب احلمايات املزيفة ‪ ،‬وااليفادات غري‬ ‫املربرة ‪ ،‬فبع�ض ال ��وزراء ي�سافرون يف ال�شهر ثالث‬ ‫مرات‪ ،‬و�أ�سبوع واحد داخل الوزارة ‪.‬‬ ‫يف �أي دول ��ة يف العامل يحدث هذا ؟ ما اخلدمة التي‬ ‫تقدمه ��ا ايه ��ا الوزي ��ر لبلدك حت ��ى ت�ستح ��ق كل هذه‬ ‫االمتي ��ازات ؟ على من تقع م�س�ؤولي ��ة هذا الهدر ؟ اال‬ ‫يوج ��د يف هذا البلد من يق ��ول لك ولربعك الل�صو�ص‬ ‫واحلرامي ��ة ‪ ،‬كفى ‪ ،‬؟ امل ي� ��أت خربك لكتلتك النيابية‬ ‫ام لها ح�صة باملق�سوم ؟‬ ‫انت ال تخاف من النزاهة وال م�ساءلة جمل�س النواب‬ ‫وال وال الن ظه ��رك قوي ويف �ساعة ( الوزة ) تتدخل‬ ‫الت�سويات ‪ ،‬لكن اال تخاف الله يا رجل وانت الت�ؤدي‬ ‫عمال ي�ساوي ع�شر مع�شار ماحت�صل ؟‬ ‫�سان ��ذرك ان ��ذارا نهائي ��ا ان مل ترت ��دع او تت ��وب عن‬ ‫�سرقات ��ك ف�ساتوج ��ه ان ��ا الي ��ك بنف�س ��ي وب�شخ�صي‬ ‫واقول لك وا�صرخ يف وجهك ‪:‬‬ ‫ـــ �شلونها احلجية ‪� ،‬سلم يل عليها ‪.‬‬

‫او يتج ��ول به ��ا �شب ��اب املي ��دان ‪ ،‬ور�ص ��دت‬ ‫جمموع ��ة م ��ن اطرف ال فت ��ات الث ��ورة ‪ ،‬جتد‬ ‫بع�ضا منها هنا ‪ ،‬فمثال طفل �صغري ال يتجاوز‬ ‫الرابع ��ة حمل الفت ��ة كتب عليه ��ا " ارحل بقى‬ ‫عن ��دي ح�ضان ��ة " ام ��ا طبيب اال�سن ��ان فحمل‬ ‫الفتة " طبيب ا�سنان جاي اخلع مبارك " ومن‬ ‫االطب ��اء اي�ضا م ��ن حمل " م�ست�شف ��ى ال�شعب‬

‫سأضحك ضحكتي ّ‬ ‫المــرة‬

‫‪ ..‬خل ��ع ال�ضر�س بـ ‪ 25‬جني ��ه وخلع مبارك بـ‬ ‫‪ 25‬يناي ��ر " وهذه فتاة وقف ��ت تهتف ب�سقوط‬ ‫النظ ��ام وحتم ��ل الفت ��ة كتب ��ت عليه ��ا "عف ��وا‬ ‫مب ��ارك‪ ..‬لقد نف ��د ر�صيدك ��م‪ ..‬تي ��ت‪ ..‬تيت"‪،‬‬ ‫ومن النكات التي يتداولها ال�شباب يف ميدان‬ ‫التحري ��ر ال تع ��د وال حت�ص ��ى‪ ،‬ولع ��ل �أبرزها‬ ‫تل ��ك التي جتمع مب ��ارك ب�سلف ْيه عب ��د النا�صر‬

‫غوغول‬

‫وال�س ��ادات يف احلياة الآخ ��رة‪ ،‬فعندما �س�أله‬ ‫الرئي�س ��ان ال�سابق ��ان عن �سب ��ب انتهاء حكمه‬ ‫بالق ��ول "من�ص ��ة و ّال ُ�س ّم؟"‪ ،‬قال مب ��ارك "لأَ‪..‬‬ ‫في�سبوك" ‪.‬‬ ‫واخ�ي�را اب يحم ��ل طفله كت ��ب " ارحل كتفي‬ ‫وجعتن ��ي " وبعد جناح الث ��ورة ظهرت الفتة‬ ‫" ارجع ‪ ،‬انت �صدقت ؟ كنا بنهزر " ‪.‬‬


‫ملـفـات‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31 , January, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪7‬‬

‫ّ‬ ‫النواب ال يعرفونها جيدا‪ ..‬ونصفها يذهب إلى السيارات واألثاث‬

‫ّ‬ ‫الموازنة بين معارك النواب‪ ..‬والواقع المزري‪ ..‬والتحليالت العلمية واالقتصادية‬ ‫بشرى الهاللي وامجاد أمجد‬

‫عادة يعتبر الحديث في تفاصيل االمور المالية واالقتصادية من شأن المختصين‪،‬‬ ‫بينما اليهتم المواطن بهذه التفاصيل وال يستوعبها بل هو معني بمدى الفائدة التي‬ ‫تعود عليه من االرقام االنفجارية والخطط قريبة او بعيدة المدى‪ .‬بعد مضي تسع‬ ‫سنوات على انواع الموازنات‪ ،‬لم يجن المواطن أية فائدة‪ .‬فمن المسؤول عن اقرار‬ ‫الموازنة وعن االتهامات التي يتبادلها السياسيون في تأخير اقرار الموازنة‪ ،‬وكيف‬ ‫يتم توزيعها وهل ستكون موازنة هذا العام مختلفة فعال ام ستعود ادراجها الى‬ ‫خزينة الدولة؟‬

‫‪ ‬على مدى سنوات‪ ..‬موازنة العراق تسير على مبدأ (صيت الغنى وال صيت الفقر)‬ ‫‪ ‬هل الموازنة خطة للبناء أم أرقام لكشخة الوزراء؟‬ ‫الموازنة‪ ..‬جزرة يلوحون بها‬

‫ق�صي خريج كلية العلوم‪ ،‬قدم اوراق‬ ‫ت�ع�ي�ي�ن��ه اىل ج��ام �ع��ة ب� �غ ��داد‪ ،‬ومتت‬ ‫املوافقة على طلبه‪ ،‬اال ان االجراءات‬ ‫اوقفته لعدم اقرار املوازنة‪ ،‬ويت�ساءل‬ ‫ق�صي «م��ا ذن�ب��ي �أن ��ا‪ ،‬وه��ل يعقل ان‬ ‫ينق�ضي ال�شهر االول من ال�سنة دون‬ ‫اق� ��رار امل ��وازن ��ة؟ م �ت��ى اذن �ست�صل‬ ‫التخ�صي�صات امل��ال�ي��ة‪ ،‬وه��ل �ستظل‬ ‫الوظيفة بانتظاري حتى ذلك احلني‪ ،‬ام‬ ‫�ستو�ضع ا�ضبارتي على الرف وت�سلم‬ ‫الوظيفة بتخ�صي�صاتها ل�شخ�ص قد‬ ‫ي�أتي بعدي ولديه (وا�سطة)؟»‬ ‫وت� ��روم (م �ه��ا ال��را� �ض��ي) ب �ن��اء بيتها‬ ‫و�سبق لها ان ق��دم��ت طلبا للح�صول‬ ‫على قر�ض‪ ،‬ومتت املوافقة عليه لكنها‬ ‫ا�صطدمت بعقبة نهاية ال�سنة املالية‬ ‫وانتظار املوازنة اجلديدة‪.‬‬ ‫وق��ال (�شفيق ال�ك�ن��اين)‪ /‬م����وظ��ف يف‬ ‫الق�سم املايل يف احدى دوائر الدولة �إن‬ ‫دائرته ا�ضطرت العادة ن�صف امليزانية‬ ‫تقريبا يف �شهر ‪ 12‬م��ن ال�ع��ام ‪2011‬‬ ‫كفائ�ض بينما مل تلب معظم حاجات‬ ‫ال��دائ��رة ب�سبب ال�ت��أخ�ير يف ا�ستالم‬ ‫التخ�صي�صات امل��ال�ي��ة ال�ت��ي ح�صلت‬ ‫عليها ال��دائ��رة يف ح��زي��ران م��ن العام‬ ‫‪ .2011‬وا��ض��اف الكناين «حتى بعد‬ ‫ا�ستالم التخ�صي�صات يجري التعامل‬ ‫معها بحذر‪ ،‬ثم ينطلق ال�صرف بجنون‬ ‫يف �شهر ت�شرين الثاين ويوافق املدير‬ ‫ال�ع��ام على ك��ل اب ��واب ال���ص��رف بغية‬ ‫ا�ستنفادها‪ ،‬ومع ذلك تظل ابواب كثرية‬ ‫مفتوحة دون انفاق بينما تبذر اموال‬ ‫يف ��ش��راء كماليات واث��اث و�سيارات‬ ‫ف�ق��ط للح�صول ع�ل��ى ح�صة م�شابهة‬ ‫لل�سنة القادمة»‪.‬‬ ‫وي �ق��ول امل ��واط ��ن (� �س �ت��ار ع �ب��د) بان‬ ‫«املوازنة ا�صبحت جزرة يلوحون بها‬ ‫لنا دون ان ي�سمحوا لنا باحل�صول‬ ‫ع �ل��ى ب�ع���ض�ه��ا‪ ،‬وت ��دخ ��ل اح �ي��ان��ا يف‬ ‫امل���ص��ال��ح او االج� �ن ��دات االنتخابية‬ ‫بينما ت�صبح مو�ضع �صراع بني الكتل‬ ‫وم�سعى للح�صول على مكا�سب يف‬ ‫وق��ت االزم � ��ات‪ ،‬ويف خ�ضم ك��ل هذا‬ ‫اخلا�سر الوحيد هو املواطن»‪.‬‬

‫فهم خاطئ‬

‫اخلبري االقت�صادي واملايل (عبيد حمل‬ ‫ف��ري��ح)‪ /‬م�ع��اون االم�ين ال�ع��ام ملجل�س‬ ‫ال� ��وزراء ل�ل���ش��ؤون امل��ال�ي��ة واالداري ��ة‬ ‫�أج ��اب ع��ن ال�ت���س��ا�ؤالت واالراء التي‬ ‫طرحها املواطنون بالقول «رمب��ا حلد‬ ‫اليوم مل نعط املوازنة حجمها ووزنها‬ ‫فا�صبحت عملية تقليدية‪ ،‬وك��ل �سنة‬ ‫نقوم بت�صفري ارق��ام واج��راء نقا�شات‬ ‫ت���س��اه��م يف ت ��أخ�ي�ر اق� ��رار امل��وازن��ة‬ ‫واط�ل�اق� �ه ��ا وال�� �ش ��يء ي���س�ت�ح��ق ه��ذا‬ ‫التاخري‪ ،‬بل �إن يف هذا الت�أخري �ضررا‬ ‫كبريا لأن معظم الدوائر تعتذر عن عدم‬ ‫اجناز م�شاريعها ب�سبب ت�أخر املوازنة‪.‬‬ ‫فاخللل هو يف طريقة اع��داد املوازنة‬ ‫والآليات املتبعة»‪.‬‬ ‫ولتو�ضيح م��اه�ي��ة امل��وازن��ة وكيفية‬ ‫اعدادها وتق�سيماتها �أو�ضح اال�ستاذ‬ ‫عبيد «ت�ق���س��م امل��وازن��ة اىل ق�سمني‪،‬‬ ‫ت�شغيلية واخرى ا�ستثمارية‪ ،‬البع�ض‬ ‫يقول انه يجب زيادة اال�ستثمارية على‬ ‫ح�ساب الت�شغيلية وبالعك�س‪ ،‬وقد يكون‬ ‫املعيار غري �صحيح يف حالة التغيري او‬ ‫يت�سبب ب�ضرر على جهات معينة مثل‬ ‫امل� ��ر�أة او ال�ط�ف��ل او �أي �شخ�ص يف‬ ‫املجتمع‪ ،‬لذا هذا لي�س معيار النقا�ش‬ ‫بل هناك معايري �أخرى ‪ ،‬من مثل ‪ :‬بعد‬ ‫مرور �سنة على امليزانية ال�سابقة‪ ،‬ما‬ ‫الذي حققناه؟ فمن اعطيناه مئة مليون‬ ‫مثال‪ ،‬هل انفقها كلها‪ ،‬ف��اذا مل ينفقها‬ ‫وان �ف��ق ف�ق��ط ‪ 60‬منها ف�ل�م��اذا يطلب‬ ‫زيادة يف امليزانية اذن؟ وفيما يخ�ص‬ ‫املواطن‪ ،‬هو اليهتم بخطة املوازنة بل‬ ‫يريد م�ست�شفى للعالج‪ ،‬فالعربة اذن‬ ‫لي�ست باخلطة املو�ضوعة بل بطريقة‬ ‫التنفيذ‪ ،‬فحتى لو و�ضعت يف اخلطة‬ ‫مليارات الدنانري فما ال��ذي ي�ستفيده‬ ‫املواطن �إن مل يتم ا�ستغاللها يف تنفيذ‬ ‫م�شاريع تخدمه؟ وماالذي �سينعك�س‬ ‫على ار�ض الواقع؟ التطبيق والتنفيذ‪،‬‬ ‫فلي�س مهما التخطيط لبناء م�ست�شفى‪،‬‬

‫بل ال�س�ؤال هو‪،‬هل بني امل�ست�شفى»؟‬ ‫وي��رى اال�ستاذ عبيد ان «على جمل�س‬ ‫ال �ن��واب حما�سبة ك��ل م��ن يق�صر يف‬ ‫تطبيق خطة امل��وازن��ة‪ ،‬فاملوازنة هي‬ ‫اه��داف ال��دول��ة لل�سنة القادمة وهذه‬ ‫االه��داف تريد برامج للتنفيذ‪ ،‬وهذه‬ ‫ال�برام��ج حتلل ثم ت�سعر‪ ،‬اي ح�ساب‬ ‫التكاليف‪ ،‬فالوزير عندما يطلب مبلغا‬ ‫معينا ل��وزارت��ه‪ ،‬ه��ل لديه خطة وهل‬ ‫ح�سب التكاليف ملا يريد من م�شاريع‬ ‫مثال ام يطلب رقما فقط؟ اذن املوازنة‬ ‫هي خطة حمكومة بالوقع ويجب ان‬ ‫تكون اخلطة ممكنة التنفيذ والتعتمد‬ ‫على التمني‪ ،‬يجب الف�صل بني التمني‬ ‫والتمكن‪ ،‬فمن ي��ري��د تنفيذ م�شاريع‬ ‫عليه ان يخطط وينفذ‪ ،‬ولو كان هنالك‬ ‫حما�سبة فعلية للجهات التي ت�ستلم‬ ‫املوازنة لتم التنفيذ»‪.‬‬ ‫وي�شري اال�ستاذ عبيد اىل جهل بع�ض‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ين مب��اه�ي��ة امل ��وازن ��ة مبينا‬ ‫«ان ب�ع���ض��ه ي �� �ص��رح ب �ح��اج �ت��ه لكذا‬ ‫مبلغ مل�شاريع حمافظته او دائرته‪،‬‬ ‫وب�ع��د التدقيق نكت�شف ان مايريده‬ ‫ه��و م���ش��اري��ع خلم�س ��س�ن��وات بينما‬ ‫ماخ�ص�ص له هو ل�سنة‪ ،‬ل��ذا يجب ان‬ ‫تكون املوازنة �ضمن ال�سقف الزمني‬ ‫امل�ح��دد‪ ،‬ويف ال�سنة املا�ضية ‪،2011‬‬ ‫وردت فقرة مهمة ه��ي معاقبة م��ن مل‬ ‫ينفذ ‪ %70‬م��ن امل��وازن��ة وم�ساءلته‪،‬‬ ‫لكن مل يتم العمل بها او اعادتها يف‬ ‫م ��وازن ��ة ‪ ،2012‬واراه � ��ا �ضرورية‬ ‫لتطبيق املوازنة كونها تثبت ا�ستطاعة‬ ‫امل�س�ؤول ولي�س امنياته»‪.‬‬

‫نقص في الخبراء‬

‫ي�شري ال��دك�ت��ور عبيد اىل ان امل�شكلة‬ ‫احلقيقة ه��ي «ق�ل��ة اخل�ب�رة يف اع��داد‬ ‫امل��وازن��ة ح�سب احل��اج��ة للم�ؤ�س�سة‬ ‫او امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬واي �ك��ال اع��داده��ا اىل‬ ‫حما�سبني او موظفني يقومون بن�سخ‬ ‫موازنة العام املا�ضي مع و�ضع بع�ض‬ ‫الزيادات حتى وان مل يكونوا بحاجة‬ ‫ل��زي��ادة» م���ش�يرا اىل ان ال��زي��ادة يف‬ ‫بع�ض االحيان غري �ضرورية ‪ ،‬فهناك‬ ‫ثوابت الحتتاج اىل تخ�صي�ص �سنوي‬ ‫مثل االعمار او االثاث الذي يتجدد كل‬ ‫ب�ضع �سنوات مثال‪ ،‬لذا نحن بحاجة اىل‬ ‫ان يكون طرفا املو�ضوع لديهم امكانية‬ ‫اي من يعد املوازنة ومن يناق�شها يف‬ ‫جمل�س النواب»‪.‬‬ ‫وي�ؤكد الدكتور عبيد ان �آلية املوازنة‬ ‫لدينا م��ازال��ت متخلفة مو�ضحا «يف‬ ‫ك��ل ال �ع��امل ت�ق��ري�ب��ا ه �ن��اك ع ��دة طرق‬ ‫العداد املوازنة منها‪ :‬طريقة الربنامج‬ ‫واالداء‪ ،‬موازنة الربجمة والتخطيط‬ ‫يف ال��دول املتقدمة‪ .‬وه�ن��اك املوازنة‬ ‫التقليدية اي موازنة البنود‪ ،‬وهناك‬ ‫م��وازن��ة ت�سمى ب��امل��وازن��ة ال�صفرية‪،‬‬ ‫وه ��ي م��رح�ل��ة م�ت�ق��دم��ة بالن�سبة اىل‬ ‫دول�ت�ن��ا‪ ،‬وتعني اع ��داد امل��وازن��ة دون‬ ‫االخ��ذ بنظر االعتبار من �سبقتها مع‬ ‫حتليل كل نقطة‪ ،‬وهذه املوازنة تعترب‬ ‫جديدة عندنا لكن امريكا تخلت عنها‬ ‫يف العام ‪ 82‬ل�صعوبتها‪� .‬أما الطريقة‬ ‫التي تعر�ض املوازنة فيها على جمل�س‬ ‫ال� �ن ��واب ف �ه��ي مق�سمة اىل ج��ز�أي��ن‪،‬‬ ‫ا�ستثمارية وت�شغيلية‪ ،‬فيكون النقا�ش‬ ‫ح��ول ايهما اك�ثر تخ�صي�صا ومل ��اذا؟‬ ‫والعربة لي�س باملبلغ ولكن مبن ينفذ‪،‬‬ ‫وك��م هي ن�سبة التنفيذ؟ فحتى اليوم‬ ‫ويف اف���ض��ل ال �ظ��روف مل نتعد ‪%70‬‬ ‫م��ن ال�صرف واالن �ف��اق‪ ،‬فلماذا زيادة‬ ‫املوازنة‪� ،‬إنها عملية جتميد مبالغ لن‬ ‫ت�صرف بينما ميكن انفاقها يف مكان‬ ‫�آخر»‪.‬‬ ‫وي �� �ش�ير اال� �س �ت��اذ ع�ب�ي��د اىل ا�سباب‬ ‫ت��أخ�ير اق��رار امل��وازن��ة اىل مزاجيات‬ ‫ب�ع����ض ال�سيا�سيني يف و� �ض��ع بنود‬ ‫معينة تخدم اجندته بينما ال تتطابق‬ ‫م ��ع ف �ح��وى امل �ي��زان �ي��ة االق �ت �� �ص��ادي‬ ‫مثل زي��ادة ال��روات��ب او الفروقات او‬ ‫غريها ك��ون ه��ذه بنود طويلة االجل‬ ‫بينما املوازنة هي ل�سنة واحدة فقط‪.‬‬ ‫ام��ا ال�سبب الآخ ��ر للت�أخري فهو عدم‬ ‫االل��ت��زام ب��ال �ت��واري��خ م��ن ق�ب��ل جميع‬ ‫اجل �ه��ات‪ ،‬ف��امل��وازن��ة ح ��ددت بقانون‬ ‫االدارة املالية تاريخا العدادها من قبل‬

‫ال�شهر الرابع وت�سلم االموال يف �شهر‬ ‫‪ 6‬ويتم �سحبها يف �شهر ‪ ..11‬فكيف‬ ‫تكفي ‪ 3‬ا�شهر للقيام بامل�شاريع‪ ،‬وهذه‬ ‫ذريعة م�سموح بها ملجل�س املحافظة‪،‬‬ ‫النها حقيقة»‪.‬‬ ‫وطالبت د‪ .‬عامرة الربملانيني با�ستخدام‬ ‫م���س�ت���ش��اري��ن م��ال �ي�ين واقت�صاديني‬ ‫لتو�ضيح االم ��ور ل�ه��م يف ح��ال��ة عدم‬ ‫فهمهم ل�ل�م��وازن��ة ك��ي ال ي�صبح ذلك‬ ‫عائقا او �سببا يف الت�أخري ولكي يتمكن‬ ‫النائب من مناق�شتها بعد فهمها»‪.‬‬

‫أخطاء اقتصادية قاتلة‬

‫البرلمانية د‪ .‬سوزان السعد‬

‫البرلمانية د‪ .‬عامرة البلداوي‬

‫د‪ .‬سالم سميسم‬

‫«الموازنة اصبحت جزرة يلوحون بها لنا دون ان يسمحوا‬ ‫لنا بالحصول على بعضها‪ ،‬وتدخل احيانا في المصالح او‬ ‫االجندات االنتخابية بينما تصبح موضع صراع بين الكتل‬ ‫ومسعى للحصول على مكاسب في وقت االزمات‬

‫الخبير االقتصادي عبيد فريح‬

‫ال ��وزارة الفالنية ورفعها اىل وزارة‬ ‫املالية‪ ،‬وتاريخا ملناق�شتها يف املالية‬ ‫ورفعها اىل جمل�س الوزراء‪ ،‬وتاريخا‬ ‫حم��ددا ملناق�شتها يف جمل�س النواب‬ ‫وتاريخا القرارها و�آخر لتوزيع املال‪،‬‬ ‫ويجب ان يجري ذل��ك كله قبل العام‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬اي يف ال�شهرين االخريين‬ ‫من كل عام‪ ،‬فامل�شكلة �إذن هي يف عدم‬ ‫احرتام القوانني»‪.‬‬

‫تعزيز الديمقراطية والرفاه‬ ‫االجتماعي‬

‫ت ��رى ال�برمل��ان �ي��ة ال��دك �ت��ورة (ع��ام��رة‬ ‫ال �ب �ل��داوي)‪ /‬خ�ب�يرة اق�ت���ص��ادي��ة «�أن‬ ‫امل ��وازن ��ة ه��ي امل���س��اه�م��ة يف تعزيز‬ ‫الدميقراطية وتوفر الرفاه االجتماعي‬ ‫للمجتمع‪ ،‬وهذا يتحقق من خالل خطة‬ ‫الدولة يف املوازنة‪ ،‬وتعريف املوازنة‬ ‫هو انها ح�سابات تقديرية لنفقات �سنة‬ ‫قادمة تكون عادة ل�سنة واحدة وت�صدر‬ ‫بقانون من ال�برمل��ان»‪ .‬وت�شري اىل ان‬ ‫املوازنة العامة للدولة ت�ضم مفردات‬ ‫ق��د ي�صعب فهمها او مناق�شتها من‬ ‫قبل ال�ن��واب كونها حتتاج اىل خربة‬ ‫يف امل�ج��ال االقت�صادي مثل املوازنة‬

‫ال�سيادية واحلاكمة‪ ،‬و اال�ستثمارية‬ ‫والت�شغيلية‪ ،‬واال�ستثمارية م�صنفة‬ ‫بدورها‪ :‬ا�ستثمارية حكومية خا�صة‬ ‫ب��ال��وزارات‪ ،‬وتلك اخلا�صة باالقاليم‬ ‫وامل�ح��اف�ظ��ات‪ .‬ف�ل�م��اذا الي�ت��م ت�صنيف‬ ‫الت�شغيلية لي�سهل مراقبتها ب��دال من‬ ‫�أن ت �ك��ون خم�ت�ل�ط��ة ب���ش�ك��ل ي�صعب‬ ‫فهمها او مناق�شتها؟ وم��ن امل�ق��رر ان‬ ‫تلغى كلمتا ت�شغيلية ��ا�ستثمارية يف‬ ‫ال�سنة القادمة وت�سمى املوازنة العامة‬ ‫للدولة والتي ت�ضم بنودا مثل الرعاية‪،‬‬ ‫الرواتب‪ ،‬ال�صحة‪ ،‬الرتبية والتعليم‪،‬‬ ‫امل�شاريع»‪ .‬وت�شري د‪ .‬ال�ب�ل��داوي اىل‬ ‫ان هناك �أخطاء تت�سبب يف احلكم على‬ ‫املوازنة منها عدم درا�سة احل�سابات‬ ‫اخلتامية للدوائر‪ ،‬وت��أخ��ر ا�ستالمها‬ ‫والتي ت�ساعد على احلكم على االنفاق‬ ‫وج� ��ودة ال�ت�خ�ط�ي��ط‪ ،‬ف�ح�ت��ى الآن مت‬ ‫فقط ا�ستالم احل�سابات اخلتامية لـ‬ ‫‪ ،2009‬بل انه اليوم �ستقدم احل�سابات‬ ‫اخل �ت��ام �ي��ة م� � ��ن‪ 2004‬ح �ت��ى ‪،2009‬‬ ‫وهذا لي�س فيه فائدة‪ .‬فما الفائدة يف‬ ‫حما�سبة وزارة على �سوء ت�صرفها يف‬ ‫‪ ، 2005‬لذا يف�ضل ان تقدم �سنويا»‪.‬‬ ‫وت� ��ؤك ��د ال��دك �ت��ورة ع��ام��رة � �ض��رورة‬ ‫«تو�ضيح طريقة عر�ض امل��وازن��ة من‬ ‫حيث املحتوى والتنفيذ على النواب‪،‬‬ ‫وعلمنا ب��وج��ود جلنة لتغيري طريقة‬ ‫ع��ر���ض امل��وازن��ة بحيث مي�ك��ن فهمها‬ ‫ومناق�شتها م��ن قبل اع���ض��اء جمل�س‬ ‫النواب واي�ضا ي�سهل حما�سبة ا�صحاب‬

‫العالقة‪ ،‬واود التو�ضيح انه منذ ‪2005‬‬ ‫ارى موازنات وادر�سها وا�شارك بها‬ ‫وا�ستطيع القول ان امل��وازن��ة يرتدى‬ ‫و�ضعها �سنة بعد �أخ ��رى‪ .‬ففي �سنة‬ ‫‪ 2005‬و‪ 2006‬ك��ان��ت ه �ن��اك اب��واب‬ ‫وا��ض�ح��ة‪ ،‬لكنهم ب���د�ؤوا يخت�صرون‬ ‫فيها بحيث ي�صعب فهمها على النواب‪،‬‬ ‫بينما ت�سعى بلدان العامل اىل تب�سيط‬ ‫امل��وازن��ة بحيث ميكن حتى للمواطن‬ ‫العادي قراءتها»‪.‬‬ ‫وت�شري د‪ .‬عامرة اىل ان اح��د اخطاء‬ ‫امل��وازن��ة ه��ي اعتمادها م�ب��د�أ الن�سبة‬ ‫ال�سكانية ك��ون ح��اج��ات املحافظات‬ ‫تختلف مو�ضحة «للمرة االوىل نفذ‬ ‫بند لدعم ا�سرتاتيجية التخفيف من‬ ‫الفقر‪ ،‬فهل �سيتم توزيع ال�سكان مثال‬ ‫يف املحافظات على الن�سب ال�سكانية‬ ‫او الفقر؟ فال�سماوة و��ص�لاح الدين‬ ‫وب��اب��ل م�صنفة ك�م�ح��اف�ظ��ات االك�ث�ر‬ ‫فقرا‪ ،‬ل��ذا يجب االخ��ذ بنظر االعتبار‬ ‫مبد�أ احلاجة واملحرومية ولي�س عدد‬ ‫ال�سكان»‪.‬‬ ‫وتبني د‪ .‬عامرة ان ال�سبب يف اقرار‬ ‫امل ��وازن ��ة وت�سليم امل ��ال للحكومات‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة ي��دف�ع�ه��م اىل ال�ع�م��ل بالآجل‬ ‫م�ضيفة «ت�ك��ررت حالة دف��ع امل�شاريع‬ ‫بالآجل‪ ،‬فاذا كنا الننفق كامل املوازنة‬ ‫ف��ل��م��اذا ن� �ق ��وم مب �� �ش��اري��ع ب ��االج ��ل؟‬ ‫وال�سبب هو ت�أخري ال�صرف حيث ان‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ات ت�شكو م��ن ع��دم تنفيذها‬ ‫للم�شاريع كون اقراراملوازنة يتم يف‬

‫تبلغ موازنة ه��ذا العام ‪ 117‬ترليون‬ ‫دينار‪ 37 ،‬منها ا�ستثمارية و‪ 80‬منها‬ ‫ت�شغيلية‪ ،‬ويو�ضح الدكتور (م�صطفى‬ ‫�شاكر حممود)‪/‬ا�ستاذ يف االقت�صاد‬ ‫«ان امل�شكلة يف اق ��رار امل��وازن��ة هي‬ ‫اجل� ��دال ح ��ول م��و� �ض��وع الت�شغيلية‬ ‫واال�ستثمارية‪ ،‬ويف احلقيقة ال يجوز‬ ‫القول ان ‪ 37‬قليلة قيا�سا اىل ال ‪80‬‬ ‫لأن بع�ض ال�ف�ق��رات املهمة موجودة‬ ‫�ضمن الت�شغيلية مثل �شراء اال�سلحة‬ ‫التي �ستظل �سنوات طويلة‪ ،‬اي �شراء‬ ‫موجودات ثابتة‪ ،‬واال�ستثمارية عادة‬ ‫تكون فيها ج��وان��ب اك�ثر م��رون��ة‪ ،‬اما‬ ‫الت�شغيلية ف�لا ميكن ال�ت�لاع��ب بها»‪.‬‬ ‫وي�ضيف «امل��وازن��ة من ‪ 2004‬وحتى‬ ‫ال �ي��وم اح �ت��وت جم�م��وع��ة م��ن االم��ور‬ ‫لي�ست �صحيحة وفيها جماملة للبع�ض‪،‬‬ ‫كما ان مطالب بع�ض املحافظات غري‬ ‫�صحيحة فيما يخ�ص امل��وازن��ة‪ .‬مثال‬ ‫الب�صرة ه��ي امل�صدر الرئي�س للنفط‬ ‫ال��ذي ه��و م�صدر مت��وي��ل ال �ع��راق لذا‬ ‫يطالب ال�سيا�سيون هناك بح�صة من‬ ‫ال�ن�ف��ط ‪ ،‬وك ��ذا احل ��ال يف حمافظات‬ ‫اخ��رى‪ ،‬وه��ذا لي�س �سببا كافيا‪ ،‬لكن‬ ‫ميكن زي��ادة الن�سبة يف ح��ال ا�صيبت‬ ‫ال�ب���ص��رة م�ث�لا ب�ت�ل��وث ب�سبب انتاج‬ ‫النفط ‪� ،‬أي �أن املطلوب ه��و تطوير‬ ‫كل املحافظات ولي�س تلك التي ت�ضم‬ ‫النفط او الطريق احل��دودي كاملو�صل‬ ‫او غريها»‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي �خ ����ص ال ��دف ��ع الآج� � ��ل رغ��م‬ ‫فائ�ض االم ��وال ال��ذي متار�سه بع�ض‬ ‫احلكومات املحلية وامل�ؤ�س�سات اجاب‬ ‫الدكتور م�صطفى «الدفع الآجل يعني‬ ‫دي���ن‪ ،‬وال��دي��ن دائ �م��ا يتحمل فوائد‬ ‫ويفر�ض موا�صفات قد تكون غري جيدة‬ ‫ويقلل املناف�سة‪ ،‬وارى ان الدفع الآجل‬ ‫كان �ضروريا يف فرتة احل�صار‪ ،‬والآن‬ ‫ه��و � �ض��روري يف ح��ال وج ��ود حاجة‬ ‫وم�شاريع مهمة و�ضرورية وخمتارة‬ ‫ول �ي ����س اي م� ��� �ش ��روع‪ ،‬ف �ف��ي اح ��دى‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات ط ��رح حم��اف��ظ مو�ضوع‬ ‫ان�شاء جمار يف ناحية بطريقة الدفع‬ ‫ب��الآج��ل وب��ا��ص��رار‪ ،‬فقد حت��ول الدفع‬ ‫بالآجل اىل مو�ضة �سببها عدم وجود‬

‫احلر�ص واالح�سا�س بامل�س�ؤولية‪ ،‬فمن‬ ‫باب اوىل ان ت�صرف املوازنة بدال من‬ ‫اال�ستدانة»‪.‬‬

‫حتى المحافظات الغنية‬ ‫مفلسة‬

‫ت ��رى ال�برمل��ان �ي��ة د‪��� .‬س��وزان ال�سعد‬ ‫ان �سيا�سة ال�ب�ترو دوالر التي تبيح‬ ‫للمحافظة املنتجة للنفط احل�صول‬ ‫على ن�سبة ‪ ،‬مل تنفع حمافظة الب�صرة‬ ‫ب�شيء‪ ،‬مو�ضحة «�صرفنا من البرتو‬ ‫دوالر فقط ‪ %3‬مما يعني ان املحافظة‬ ‫مل ت�ستفد م�ن��ه �شيئا يف ب�ن��ائ�ه��ا او‬ ‫م�ست�شفياتها‪ ،‬فما زال فيها البيوت‬ ‫الطينية والعوائل امل�شردة‪ .‬فمع وجود‬ ‫مبالغ مثل ه��ذه ال املحافظة النفطية‬ ‫م�ستفيدة وال غري النفطية وال العراق‬ ‫ب���ص��ورة ع��ام��ة وذل ��ك ل�غ�ي��اب النظرة‬ ‫اال�سرتاتيجية‪ .‬ن�ح��اول يف حمافظة‬ ‫ال �ب �� �ص��رة ان جن ��د ��س�ب�ي�لا للتعاون‬ ‫وتوحيد االفكار من خالل اجتماعات‬ ‫مع جميع الكتل وامل�س�ؤولني ‪ ،‬فالحظنا‬ ‫ان املحافظة لديها يف هذه ال�سنة ‪800‬‬ ‫م�شروع �ستبد�أ املبا�شرة فيها ‪ ،‬بحيث‬ ‫ان تنمية االق��ال�ي��م ل��ن تكفي لبنائها‪،‬‬ ‫وظ��اه��ري��ا ه��و ��ش��يء م�ف��رح ول�ك��ن يف‬ ‫احلقيقة هو غري ممكن‪ ،‬فاملحافظة مل‬ ‫تنفق كل موازناتها‪ ،‬لتظهر علينا بهذا‬ ‫الكم من امل�شاريع مما ي�سهل ال�سرقة‬ ‫والف�ساد»‪.‬‬ ‫وعن �آلية مناق�شة املوازنة يف جمل�س‬ ‫ال� �ن ��واب ت���ض�ي��ف د‪� �� .‬س ��وزان «متت‬ ‫مناق�شة الكثري من االمور يف املوازنة‬ ‫العامة يف داخل اروقة جمل�س النواب‬ ‫مل��دة �ساعات طويلة‪ ،‬واللجنة املالية‬ ‫على ه��ذا اال�سا�س ال ت�ستطيع االخذ‬ ‫بكل فقرة �أو راي لنائب‪ ،‬وك��ل نائب‬ ‫ي�أخذ دقيقتني للمناق�شة وبع�ضهم ال‬ ‫يجد الوقت لكتابة الفقرات او تو�ضيح‬ ‫اف�ك��اره‪ ،‬فكرنا بطبع ر�أي النائب عن‬ ‫املوازنة لتتم مناق�شته من قبل اللجنة‬ ‫امل��ال�ي��ة‪ ،‬فكانت النتيجة اك��دا��س��ا من‬ ‫االوراق للمناق�شة‪ ،‬وبعد ان تنتهي‬ ‫املناق�شة يبقى الت�صويت‪ ،‬فال ي�ؤخذ‬ ‫العديد من املقرتحات التي نوق�شت‪ ،‬بل‬ ‫ميكن االخذ باملطلب او املقرتح اذا كان‬ ‫مطلب كتلة‪ ،‬ام��ا املطالب املنفردة فال‬ ‫ي�ؤخذ بها»‪.‬‬

‫التنمية البشرية غائبة‪..‬‬ ‫والحاجات تتزايد‬

‫ه��ل ا� �س �ت �ط��اع��ت امل ��وازن ��ة ان تخدم‬ ‫امل��واط��ن وحت �ق��ق ل��ه ال��رف��اه �ي��ة؟ عن‬ ‫هذا ال�س�ؤال اجابت الدكتورة (�سالم‬ ‫��س�م�ي���س��م)‪ /‬م���س�ت���ش��ارة اقت�صادية‬ ‫وا�ستاذة جامعية بالقول «هنالك م�س�ألة‬ ‫رئي�سة هي معايري الرفاه االجتماعي‬ ‫‪ .‬فتقييد موازنة دولة متقدمة كامريكا‬ ‫مثال غ�ير �صحيح م��ن ناحية املعايري‬ ‫والواقع االجتماعي‪ ،‬فتلك الدول تقدمت‬ ‫علينا ولن تعد بحاجة اىل ما نحتاجه‬ ‫نحن من بنى حتتية‪ ،‬وهذا املو�ضوع‬ ‫مرتبط مبو�ضوع التنمية الب�شرية‪.‬‬ ‫فح�سب تقرير التنمية الب�شرية الذي‬ ‫ي �ق��رر م �ق��دار ح�صة ال �ف��رد م��ن املياه‬ ‫ال�صاحلة لل�شرب والطاقة الكهربائية‬ ‫واخل��دم��ات ال�صحية وااللكرتونية‪،‬‬ ‫اي ا��س�ت�ع�م��ال ال �ن��ت‪ ،‬وم �ق��دار ح�صة‬ ‫ال �ف��رد م��ن ال �� �س �ع��رات احل ��راري ��ة يف‬ ‫الغذاء‪ ،‬هذه املعايري كلها يف العراق‬ ‫مفقودة‪ .‬لقد مت حتديد الغذاء يف فرتة‬ ‫احل�صار وفق ادنى حاجة للفرد‪ ،‬والآن‬ ‫احل�صار انتهى وم ��ازال هناك حاجة‬ ‫ل�ل�غ��ذاء»‪ .‬وت�ضيف د‪�� .‬س�لام «نحتاج‬ ‫اىل امل�ط��اب�ق��ة ب�ين ال��واق��ع واملنجز‪،‬‬ ‫فاحل�سابات ال�سنوية مهمة جدا ملعرفة‬ ‫هل مت ال�صرف وفق املعايري‪ ،‬وملعرفة‬ ‫ك �ف��اءة االداء ل�لاج �ه��زة احلكومية‪،‬‬ ‫ب��اال� �ض��اف��ة اىل ذل� ��ك ي �ج��ب م��راع��اة‬ ‫الربنامج لكل حزب او كتلة واهداف‬ ‫النائب وكتلته عند مناق�شة املوازنة‬ ‫مثل دعم مت�ضرري االره��اب‪ ،‬الق�ضاء‬ ‫على االم �ي��ة‪ ،‬تقلي�ص حجم البطالة‪،‬‬ ‫ال�ت���ض�خ��م‪ ،‬اع� ��ادة ه�ي�ك�ل��ة االقت�صاد‬ ‫العراقي ليكون متعدد املوارد‪ ،‬ثم ر�ؤية‬ ‫القائمة والتوافق بينها وبني احلكومة‬ ‫التي هي جهة تنفيذية والنواب الذين‬

‫هم جهة ت�شريعية‪ .‬املفرو�ض ان تكون‬ ‫للحكومة ر�ؤي��ة موحدة تعك�س ر�أ�س‬ ‫قمة الهرم اي رئا�سة الوزراء»‪.‬‬ ‫وتبني د‪� .‬سالم ان امل�شكلة يف �ضعف‬ ‫املوازنة هي «غياب الر�ؤية االقت�صادية‬ ‫اوال�برن��ام��ج االق�ت���ص��ادي ل��دى الكتل‬ ‫النيابية بدليل ان املوازنة يف كل بلدان‬ ‫العامل تاخذ مدة نقا�ش �شهرين‪ ،‬وتبد�أ‬ ‫ع��ادة يف �شهر العا�شر لتكون جاهزة‬ ‫لالقرار قي �شهر ‪ .12‬ونحن ن�صل اىل‬ ‫�شهر ‪ 5‬ومل تقر املوازنة النه لي�س لدينا‬ ‫برنامج اقت�صادي‪ ،‬ما يجعل النواب‬ ‫غري قادرين على فهمها‪ ،‬وكل ما يفكر‬ ‫به ال�ن��واب هو العجز وع��دم الكفاية‪،‬‬ ‫ف�ب�ع����ض ال� � ��وزراء �أع� � ��ادوا ‪ %70‬من‬ ‫امل��وازن��ة بينما امل��دار���س تقع وتنهار‪،‬‬ ‫وتوجد ازمة �سكن ويوجد فقر‪ ،‬ونا�س‬ ‫بحاجة اىل رواتب رعاية اجتماعية»‪.‬‬ ‫وت ��ؤ� �ش��ر د‪� � .‬س�لام خ �ل�لا يف توزيع‬ ‫امل��وازن��ة يف املحافظات قائلة «هنالك‬ ‫م�س�ألة اخ��رى ه��ي ن�سب املحرومية‬ ‫والتي جتعل حاجات ال�سكان خمتلفة‬ ‫ح�سب ال��واق��ع االقت�صادي والثقايف‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬فمتطلبات بغداد تختلف‬ ‫ع ��ن م�ت�ط�ل�ب��ات ال �ن �ج��ف وال ��رم ��ادي‪،‬‬ ‫فالتلوث واالمرا�ض ال�سرطانية العالية‬ ‫يف حمافظة الب�صرة مل ينظر اليها‬ ‫كتخ�صي�ص منف�صل‪ ،‬وهذا كله يدخل‬ ‫��ض�م��ن م �ع��اي�ير ال ��رف ��اه االجتماعي‪،‬‬ ‫واي�ضا هذا نف�سه يحتم علينا النظر يف‬ ‫احل�سابات اخلتامية‪ ،‬لكن امل�شكلة ان‬ ‫هناك من يقول بان النواب حتى وان‬ ‫ق��ر�ؤوا ه��ذه احل�سابات فلن يفهموها‬ ‫كونها اقت�صادية �صرف ولي�ست �ضمن‬ ‫اخت�صا�صات معظمهم»‪.‬‬ ‫وتن�سب د‪� .‬سالم ج��ودة امل��وازن��ة اىل‬ ‫ج ��ودة التفكري والتخطيط ل��دى اي‬ ‫حكومة مو�ضحة «هناك جهات االنفاق‪،‬‬ ‫قل يل كيف تنفق اق��ل لك كيف تفكر‪،‬‬ ‫فاالرقام يف املوازنة تعك�س كيفية تفكري‬ ‫الدولة‪ ،‬اليهم ارقام املوازنة الرتليونية‬ ‫ول�ك��ن ه��ل ف�ع�لا �ستوجه يف االجت��اه‬ ‫ال�صحيح لتخدم الوطن و ال�شعب؟ �إنها‬ ‫م��ازال��ت غ�ير م ��ؤث��رة‪ ،‬واعتمادنا على‬ ‫م�صدر واح��د ه��و النفط ي ��زداد‪ ،‬فهي‬ ‫موازنة ذات اقت�صاد ريعي لي�س فيها‬ ‫نظرة للم�ستقبل‪ ،‬ومعايري التنمية غري‬ ‫موجودة‪ ،‬فمجال الع�سكرة مازال عاليا‬ ‫ونحن بحاجة اىل توظيف املوازنة‬ ‫خلدمة املواطن‪ ،‬فعندما امنح درجات‬ ‫وظيفية‪ ،‬يجب ان تكون هناك بع�ض‬ ‫املكت�سبات للعاطلني عن العمل مثال او‬ ‫اخلريجني ال �أن �أمنحها اىل اجلي�ش‬ ‫وال�شرطة وغ�يره��ا‪ ،‬فمن املكت�سبات‬ ‫يف هذه املوازنة مثال ح�صول وزارة‬ ‫امل��ر�أة على درج��ات لتوظيف الن�ساء‪،‬‬ ‫فلدينا ظاهرة املر�أة املعيلة لتي ازدادت‬ ‫ب�سبب ال �ظ��روف واحل � ��روب‪ ،‬فكيف‬ ‫ارق��ى باالن�سان العراقي دون توفري‬ ‫فر�صة عمل‪ ،‬ا�ضافة اىل ��ض��رورة ان‬ ‫تخدم املوازنة البطاقة التموينية ومن‬ ‫ي�شمل بها وكذلك امل��دار���س‪ ،‬التغذية‪،‬‬ ‫مت�ضرري احلروب‪ ،‬املهجرين‪ ،‬نفقات‬ ‫التقاعد»‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت ال�سيدة (نادية اجلعفري)‪/‬‬ ‫م� ��دي� ��رة ال �ق �� �س��م امل� � ��ايل يف اح� ��دى‬ ‫ال��وزارات اىل «�ضرورة وجود خرباء‬ ‫يف جمل�س النواب كما هو احل��ال يف‬ ‫اي وزارة‪ ،‬خ�براء لي�س باال�سم فقط‬ ‫وامنا خرباء فعليون لدرا�سة املوازنة‬ ‫ب�شكل فعلي العطاء مالحظات علمية‬ ‫على امل�ستوى االق�ت���ص��ادي وامل ��ايل‪،‬‬ ‫فدون اقت�صاد �صحيح ال ميكن ا�ستمرار‬ ‫عمل االج�ه��زة االمنية او احلكومية»‬ ‫م�ضيفة «ان امل�شكلة ه��ي يف تكرار‬ ‫املوازنة �سنويا وعدم التفكري والبحث‬ ‫يف ترتيب التبويب او ا�ضافة ابواب‬ ‫� �ض��روري��ة‪ ،‬وان اغ�ل��ب ه��ذه املوازنة‬ ‫تنفق على �شراء �سيارات واثاث ملكاتب‬ ‫امل�س�ؤولني وحماياتهم»‪.‬‬ ‫ودعت اجلعفري اىل �ضرورة التفكري‬ ‫بان املوازنة هي جزء من حياة املواطن‬ ‫ال �ع��راق��ي ال� ��ذي ي�ط�م��ح اىل التغيري‬ ‫وال�ب�ن��اء‪ ،‬وان ت�أخريها �ضمن اروقة‬ ‫جمل�س النواب او ا�ستعمالها كورقة‬ ‫بني الكتل لي�س يف م�صلحة املواطن‬ ‫وال الدولة يف الوقت نف�سه»‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫ريـاضـة‬

‫المستقيل شاكر يصف عقوبة إدارة‬ ‫زاخو بأنها إهانة لتأريخه التدريبي‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫عزا مدرب فريق نادي زاخو بكرة القدم‬ ‫ناظم �شاكر ا�سباب تقدمي ا�ستقالته من‬ ‫تدريب الفريق �إىل التدخالت الإدارية‬ ‫للفريق وفر�ض غرامات على الالعبني‬ ‫على خلفية النتائج الأخرية‪.‬‬ ‫وقال �شاكر لــ"ال�سومرية نيوز" ام�س‬ ‫االثنني ‪� ،‬إنه "اجتمع الأحد‪ ،‬مع �إدارة‬ ‫النادي وقدم خالل االجتماع ا�ستقالته‬ ‫من تدريب الفريق" ووافقت عليها ‪،‬‬ ‫ع��ازي��ا اال�ستقالة "للعقوبات املالية‬ ‫التي طالته والعبي الفريق التي تقدر‬ ‫مبليوين دينار ‪ ،‬من قبل الإدارة‪ ،‬عقب‬ ‫خ�سارة الفريق �أمام الطلبة‪ ،‬وتعادله‬ ‫مع الكرخ يف املباراتني املا�ضيتني من‬ ‫دوري الكرة"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف ��ش��اك��ر �أن"الإدارة عندما‬ ‫تتخذ ق��رارا يخ�ص العبي الفريق �أو‬ ‫اجلهاز الفني فالبد �أن ت�شاور املدرب‬ ‫قبل �إ�صدار القرار"‪ ،‬معتربا "العقوبة‬

‫املالية التي طالته �إهانة له ولت�أريخه‬ ‫التدريبي"‪ .‬و�سيقود املدرب امل�ساعد‬ ‫�أم�ين يون�س وم��درب اللياقة البدنية‬ ‫���س��ردار حم�م��د ق �ي��ادة ال �ف��ري��ق حلني‬ ‫التعاقد مع مدرب جديد"‪ .‬ي�شار �إىل �أن‬ ‫املدرب ناظم �شاكر ت�سلم مهمة تدريب‬ ‫الفريق منذ ان�ط�لاق املو�سم احلايل‬ ‫بعقد قيمته ‪� 120‬أل��ف دوالر �أمريكي‬ ‫وبدون راتب �شهري‪.‬‬

‫إدارة الطلبة تنتظر عودة رئيسها‬ ‫لمناقشة إبعاد كاصد‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫تتجه ادارة فريق الطلبة اىل ف�سخ‬ ‫عقد حار�س مرمى الفريق واملنتخب‬ ‫الوطني حممد كا�صد بعد االح��داث‬ ‫ال �ت��ي ح�صلت ق�ب��ل ل �ق��اء ال�ف��ري��ق يف‬ ‫ال ��دور امل��ا��ض��ي ام��ام النجف وال��ذي‬ ‫ان�ت�ه��ى ب�ف��وز االخ�ي�ر ب�ث�لاث اه��داف‬ ‫مقابل هدف واحد‪.‬‬ ‫وقال م�صدر من داخل ادارة الفرق يف‬ ‫ت�صريح خا�ص لـ (ريا�ضة النا�س)ان‬ ‫الهيئة االدارية للفريق بانتظار عودة‬ ‫رئي�سها ع�لاء كاظم وامل��وج��ود حاليا‬ ‫يف ال�ب�ح��ري��ن م��ن اج��ل اط�لاع��ه على‬ ‫تقرير مدرب الفريق جمال علي ومدير‬ ‫النادي مهدي كاظم اخلا�ص باملباراة‬ ‫والتي رف�ض فيها احلار�س امل�شاركة‬ ‫بالرغم من اجرائه لتمارين االحماء‬ ‫ق�ب��ل ب��داي�ت�ه��ا اال ان ��ه رف ����ض بداعي‬ ‫اال�صابة لي�ضطر امل��درب جمال علي‬ ‫ال�شراك احلار�س الثالث ب�سبب غياب‬ ‫احلار�س �ضياء جبار امل�صاب‪.‬‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫وا�ضاف امل�صدر ان كا�صد كان ال�سبب‬ ‫الرئي�س بخ�سارة الفريق ويتحملها‬ ‫لذلك �سننظر مب�سالة ا�ستمراره مع‬ ‫الفريق من عدمها مع وج��ود اجماع‬ ‫�شبه ك��ام��ل على اب �ع��اده م��ن الفريق‬ ‫وبانتظار ق��رار ع�لاء كاظم ال��ذي من‬ ‫امل�ؤمل ان يعود خالل يومني‪.‬‬ ‫يذكر ان احلار�س حممد كا�صد ت�سلم‬ ‫‪ 45‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار ك��دف�ع��ة اوىل من‬ ‫عقده مع الفريق بالرغم من ا�شرتاكه‬ ‫يف مباريات قليلة نظرا الرتباطه مع‬ ‫�صفوف منتخب الوطني‪.‬‬

‫شنيشل يضع الكرة في ملعب المغتربين ويشيد بحضور زيكو إلى الدوحة‬ ‫اليوم أسود الرافدين في مواجهة الساموراي وديا تحضيرًا لمواجهة اإلمارات أولمبيا‬ ‫الدوحة‪ -‬المنسق االعالمي للمنتخب االولمبي‬

‫املنتخ ��ب ببطول ��ة دب ��ي وال ��ذي نال‬ ‫ا�شادة املتابعني ‪.‬‬

‫يخو�ض منتخبنا بك ��رة القدم اليوم‬ ‫الثالث ��اء اخ ��ر جتارب ��ه الر�سمي ��ة‬ ‫ا�ستعدادا خلو�ض اللقاء احلا�سم امام‬ ‫نظ�ي�ره االمارات ��ي بر�س ��م ت�صفيات‬ ‫اوملبياد لندن يف اخلام�س من ال�شهر‬ ‫املقبل عندما يلتقي املنتخب الياباين‬ ‫يف ال�ساع ��ة الثالث ��ة والن�صف وعلى‬ ‫ملع ��ب الن ��ادي االهل ��ي القط ��ري ‪،‬‬ ‫منتخبن ��ا �سيخو�ض املب ��اراة بالزي‬ ‫االبي�ض الكامل فيما يرتدي مناف�سه‬ ‫االزرق الكام ��ل ومن امل�ؤمل ان يقود‬ ‫املباراة طاقم حتكي ��م قطري ‪ .‬املالك‬ ‫االداري للمنتخب الياباين يبدو انه‬ ‫وهذا ما اف�صح عنه مديرهم يريدون‬ ‫ا�ست ��ذكار املباراة التي مازالت عالقة‬ ‫يف اذهانهم والتي جمعتهم مبنتخبنا‬ ‫بت�صفيات كا�س العامل ‪ 1994‬والتي‬ ‫اذاقه ��م فيه ��ا الالع ��ب جعف ��ر عمران‬ ‫كا� ��س املرارة به ��دف متاخ ��ر والتي‬ ‫ج ��رت عل ��ى ملع ��ب الن ��ادي االهل ��ي‬ ‫والذي �سيحت�ضن مباراة اليوم ‪.‬‬

‫وزاد �شني�ش ��ل ان ��ه �سيعم ��د اىل‬ ‫اراح ��ة الالع ��ب اجمد كل ��ف مبباراة‬ ‫الي ��وم على ام ��ل زجه بلق ��اء االحد ‪،‬‬ ‫وا�ضاف ان كلف مير بفرتة ا�ستقرار‬ ‫ون�ض ��وج فن ��ي ممي ��زة وا�صبح من‬ ‫العالم ��ات امل�ؤث ��رة يف الفري ��ق وال‬ ‫اعتق ��د ان ا�صابت ��ه او ابتع ��اده ع ��ن‬ ‫التدريب �ستغيبه ع ��ن املباراة املهمة‬ ‫‪ ،‬م�ؤك ��دا ان ��ه يبح ��ث ع ��ن االن�سجام‬ ‫رغ ��م علمه الدائم ب ��ان يكون الالعب‬ ‫البدي ��ل مب�ست ��وى زميل ��ه اال�سا�سي‬ ‫حت ��ى اليك ��ون هناك ف ��ارق كبري يف‬ ‫امل�ست ��وى ‪ ،‬معربا عن ع ��دم قلقه من‬ ‫اال�صاب ��ة الت ��ي تعر�ض له ��ا الالعب‬ ‫كل ��ف يف اخ ��ر مباري ��ات املنتخ ��ب‬ ‫ببطولة دبي الدولية‪.‬‬

‫نفى مدرب فريق اربيل اجلديد ان فريقه يعاين من تراجع‬ ‫يف م�ستواه بعد ان ف�شل العبوه باحراز الفوز يف اخر ثالث‬ ‫مباريات واكتفوا باحراز ثالث نقاط من ا�صل ت�سع ممكنة‬ ‫امام كل من زاخو والكرخ والقوة اجلوية‪.‬‬ ‫وقال ال�سوري نزار حمرو�س يف ت�صريح خا�ص لريا�ضة (‬ ‫النا�س) ان اربيل ي�ضم يف �صفوفه العبني جيدين قادرين‬ ‫على التعوي�ض وان الفريق بامكانه العودة من جديد يف‬ ‫االدوار القادمة خ�صو�صا ان الفريق مازال الفريق الوحيد‬

‫�شني�ش ��ل اك ��د ان الطرف�ي�ن اتفق ��ا ان‬ ‫تكون املباراة مغلق ��ة اعالميا بحيث‬ ‫الي�سم ��ح بكام ��رات الفيدي ��و م ��ن‬ ‫الدخ ��ول اىل ملع ��ب الن ��ادي االهلي‬ ‫حلراج ��ة الفرتة املتبقي ��ة ف�ضال على‬ ‫جع ��ل التبدي ��ل مفتوح ��ا يف املباراة‬ ‫امال يف ا�شراك عدد اكرب من الالعبني‬ ‫بحثا ع ��ن الفائدة الفنية املرجوة من‬ ‫خو� ��ض املب ��اراة ‪� ،‬شني�ش ��ل ق ��ال ان‬ ‫ك�ث�رة التبدي�ل�ات ل ��ن يبع ��د املباراة‬ ‫ع ��ن اجوائه ��ا الفني ��ة التناف�سي ��ة ‪،‬‬ ‫لك ��ن ا�شراك ع ��دد اكرب م ��ن الر�سمي‬ ‫�سي�صب يف م�صلحة املنتخبان‬

‫زيكو في الدوحة لمراقبة األولمبي‬

‫و�صل اىل العا�صمة القطرية الدوحة‬ ‫يف الثاني ��ة والن�ص ��ف م ��ن ظهر يوم‬ ‫ام�س م ��درب منتخبنا الوطني زيكو‬

‫بروفة نهائية‬

‫من جهت ��ه قال را�ضي �شني�شل مدرب‬ ‫املنتخ ��ب االوملب ��ي ان فريق ��ه دخ ��ل‬ ‫بالفع ��ل االج ��واء النهائي ��ة واملغلقة‬ ‫ا�ستع ��دادا ملواجه ��ة االم ��ارات ي ��وم‬ ‫االح ��د املقب ��ل ‪ ،‬وا�ش ��ار اىل ان‬ ‫ال�ص ��ورة بات ��ت وا�ضح ��ة بالن�سب ��ة‬ ‫الي ��ه فيم ��ا يخ� ��ص اال�سرتاتيجي ��ة‬ ‫والت�شكيل ����ة الت ��ي �سيخو� ��ض فيه ��ا‬ ‫لق ��اء االم ��ارات م ��ن خ�ل�ال امل�شاركة‬ ‫ببطول ��ة دب ��ي الدولي ��ة ‪ ،‬مبين ��ا انه‬ ‫�سيمن ��ح بع� ��ض الالعب�ي�ن الذي ��ن مل‬ ‫ي�شرتك ��وا ب�شكل كب�ي�ر ببطولة دبي‬ ‫الفر�ص ��ة لال�ش�ت�راك يف املب ��اراة ‪،‬‬ ‫منوه ��ا اىل ان مباراة اليوم �ستكون‬ ‫فر�صة طيبة امام الالعبني املغرتبني‬ ‫احم ��د يا�س�ي�ن ويا�سر قا�س ��م الثبات‬ ‫جدارتهم بارتداء القمي�ص الوطني ‪،‬‬ ‫م�ؤك ��دا انه ي�شعر باالطمئنان لو�ضع‬ ‫الفريق و�ستكون مباراة اليابان هي‬ ‫املح�صلة النهائي ��ة لزيادة االطمئنان‬ ‫الذي جاء وف ��ق امل�ستوى الذي قدمه‬

‫محروس لـ (الناس)‪ :‬كرة العراق مشكلتها في‬ ‫مالعبها وسأعاقب مسببي أحداث الجوية‬ ‫بغداد ‪ -‬حسين البهادلي‬

‫الخوف على كلف‬

‫المباراة مغلقة إعالميا ومفتوحة‬ ‫فنيا‬

‫ال��ذي مل يتعر�ض اىل اخل�سارة يف ال ��دوري العراقي اىل‬ ‫االن وكان بامكانه اخلروج فائزا يف مباراة القوة اجلوية‬ ‫لوال احلظ الذي الزم الفريق‪.‬وا�ضاف حمرو�س‪ :‬ان الكرة‬ ‫العراقية تعترب كرة متطورة وحديثة واثبتت من انها االقوى‬ ‫يف املنطقة وال حتتاج ل�شيء اال البنى التحتية حيث تعترب‬ ‫املالعب �سيئة للغاية وال ميكن اقامة املباريات على بع�ضها‬ ‫النها غري �صاحلة وت�سبب امل�شاكل لالعبني وتعر�ضهم اىل‬ ‫اال�صابة‪.‬‬ ‫وحول ماجرى يف مباراة اربيل والقوة اجلوية من احداث‬ ‫ق��ال حمرو�س مل ا�شاهد احلالة التي ح�صلت فيها امل�شكلة‬ ‫ح�ي��ث ط��ال�ب��ت يف البداية‬ ‫بالغاء املباراة خوفا على‬ ‫الع �ب��ي ارب��ي��ل خ��وف��ا من‬ ‫غ���ض��ب اجل �م��اه�ير اال ان‬ ‫م�شرف املباراة او�ضح يل‬ ‫احلالة وتفهمت املو�ضوع‬ ‫و�� �س ��اط ��ال ��ب م� ��ن ادارة‬ ‫ال �ف��ري��ق م�ع��اق�ب��ة الالعب‬ ‫امل �� �س �ب��ب ل �ل �م �� �ش �ك �ل��ة الن‬ ‫الريا�ضة يجب ان تعك�س‬ ‫الوجه احل�سن لالعب‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان م �ب��اراة اجلوية‬ ‫وارب� �ي ��ل � �ش �ه��دت اع �ت��داء‬ ‫عدد من العبي اربيل على‬ ‫ب �ع ����ض ج��م��اه�ي�ر ال��ق��وة‬ ‫اجلوية بااليدي مما ت�سبب‬ ‫ب ��اح ��داث ف��و� �ض��ى عارمة‬ ‫ت��اج�ل��ت ب�سببها امل �ب��اراة‬ ‫اكرث من ربع �ساعة‪.‬‬

‫برفق ��ة مرتجم ��ه ال�شخ�ص ��ي ملراقبة‬ ‫املنتخ ��ب االوملبي يف مب ��اراة اليوم‬ ‫ام ��ام الياب ��ان واالح ��د املقب ��ل ام ��ام‬ ‫االمارات ‪� ،‬شني�ش ��ل مل يبد انزعاجه‬ ‫م ��ن ح�ض ��ور انطوني ��و كومربا� ��س‬ ‫ب ��ل اك ��د ان ��ه كان يتمن ��ى ان يك ��ون‬ ‫ح�ضوره قبل ذلك بكثري الن وجوده‬ ‫يعطي حافزا كبريا لالعبني ‪ ،‬م�شيدا‬ ‫بخط ��وة زيك ��و يف احل�ض ��ور اىل‬ ‫الدوح ��ة ملتابعة مبارات ��ي االوملبي ‪،‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل ان احلاج ��ة اىل احداث‬ ‫تغيري بتوليف ��ة املنتخب االول دعت‬ ‫زيكو للح�ض ��ور وه ��ذا مايح�سب له‬ ‫لي� ��س انتقا�صا م ��ن الالعب�ي�ن الذين‬ ‫قدم ��وا خدمات كب�ي�رة للمنتخب يف‬ ‫الف�ت�رات املا�ضية اال ان الواقع ي�ؤكد‬ ‫ان املنتخ ��ب بحاجة اىل دماء جديدة‬ ‫‪ ،‬م�ؤك ��دا ان ع�ش ��رة العب�ي�ن او رمبا‬ ‫اكرث من املنتخب االوملبي �سيدونهم‬ ‫الربازيل ��ي يف مفكرت ��ه ا�ستع ��دادا‬ ‫ل�ضمهم للمنتخ ��ب يف اال�ستحقاقات‬ ‫املقبلة ‪.‬‬

‫ال ‪ ..‬الستعراض العضالت‬

‫مدرب املنتخ ��ب االوملبي هدد العبيه‬ ‫باالبع ��اد يف ح ��ال ا�ستعر� ��ض ع ��دد‬ ‫منه ��م ع�ضالت ��ه الفني ��ة يف مب ��اراة‬

‫حمود يقدم مقترحا بمشاركة األندية‬ ‫والمنتخبات العراقية في المسابقات الخليجية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أكد رئي�س الإحتاد العراقي لكرة القدم‬ ‫ن��اج��ح ح�م��ود على جاهزية الب�صرة‬ ‫ال� �س �ت �� �ض��اف��ة ب �ط��ول��ة خ�ل�ي�ج��ي ‪،22‬‬ ‫م�شريا اىل تقدميه مقرتحا مب�شاركة‬ ‫املنتخبات العراقية ا َالخرى والأندية‬ ‫التابعة لإحت��اده يف كافة امل�سابقات‬ ‫اخلليجية وجلميع املراحل العمرية‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال امل���ؤمت��ر ال �ع��ام غري‬ ‫العادي لر�ؤ�ساء الإحتادات اخلليجية‬ ‫ل�ك��رة ال �ق��دم ال ��ذي �أق �ي��م �أم ����س االول‬ ‫بالعا�صمة البحرينية املنامة ملناق�شة‬ ‫االم��ور املرتبطة بتنظيم دورة ك�أ�س‬ ‫اخلليج العربي احل��ادي��ة والع�شرين‬ ‫التي �ستقام يف البحرين مطلع العام‬

‫امل �ق �ب��ل‪.‬وق��ال ح�م��ود يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية "تقدمت مب �ق�ترح يتناول‬ ‫م�شاركة املنتخبات واالندية العراقية‬ ‫يف كافة امل�سابقات اخلليجية جلميع‬ ‫امل��راح��ل العمرية‪ ،‬الفتا اىل ان "هذا‬ ‫الإق� �ت��راح الق ��ى ت��رح�ي�ب��ا م��ن جميع‬ ‫ر�ؤ�ساء �إالحتادات اخلليجية وبالفعل‬ ‫بد�أنا يف الإجراءات التي �ستعمل على‬ ‫�سرعة �ضم العراق واليمن للأن�شطة‬ ‫الكروية لدول اخلليج"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف حمود وناق�شنا خالل امل�ؤمتر‬ ‫�أهمية بطوالت اخلليج وكيفية ال�سعي‬ ‫لإعتماد البطولة �ضمن �أجندة الإحتاد‬ ‫ا َال� �س �ي��وي‪ ،‬وب��ال�ت��ايل ن�ق�ترب خطوة‬ ‫ن�ح��و �إدراج� �ه ��ا يف �أج��ن��دة الإحت���اد‬ ‫الدويل لكرة القدم "‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع ح� �م ��ود ان‬ ‫"مدينة الب�صرة‬ ‫ت �� �س �ت �ع��د م� ��ن ا َالن‬ ‫لإ�� � �س� � �ت� � ��� � �ض � ��اف � ��ة‬ ‫ب� �ط���ول���ة خليجي‬ ‫‪ ،22‬واملنتخبات‬ ‫اخلليجية �ستلقى كل‬ ‫ترحيب يف العراق"‪،‬‬ ‫مو�ضحا ان"الإحتاد‬ ‫ال �ع��راق��ي ذل ��ل كافة‬ ‫ال� �ع� �ق� �ب���ات ووف � ��ر‬ ‫ج�م�ي��ع الإمكانيات‬ ‫لإ�� � �س� � �ت� � ��� � �ض � ��اف � ��ة‬ ‫البطولة"‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫ت�أهل فريق ده��وك بكرة ال�سلة اىل‬ ‫املرحلة الثانية بطولة غ��رب ا�سيا‬ ‫بعد فوزه يف مباراته االخرية م�ساء‬ ‫ام�س االول االحد باملجموعة الثانية‬ ‫ع�ل��ى ال �ع �ل��وم التطبيقية االردين‬ ‫بنتيجة ‪ 106-113‬نقطة وجاءت‬ ‫ن�ت��ائ��ج االرب � ��اع ب��واق��ع (‪)31-29‬‬ ‫و(‪ )22-30‬و(‪.)22-26‬‬ ‫ليحتل ده���وك امل��رك��ز ال��راب��ع يف‬ ‫جم�م��وع�ت��ه وال �ت ��أه��ل اىل املرحلة‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫جدد املهند�س جا�سم حممد جعفر وزير‬ ‫ال�شباب والريا�ضة ت�أكيداته ب�ش�أن قرار‬ ‫نقل بطولة خليجي ‪ 21‬من الب�صرة اىل‬ ‫البحرين ب�أنه كان قرار ًا �سيا�سي ًا بحت ًا‬ ‫‪ ،‬وات �� �ض��ح ذل��ك يف امل�ع�ل��وم��ات التي‬ ‫ت ��ؤك��د ان البحرين �ستقوم م��ن االن‬ ‫ببناء ملعب �سعة (‪ )20‬ال��ف متفرج‬ ‫ال�ست�ضافة البطولة حيث انها المتتلك‬ ‫�سوى ملعب واح��د مايعني ان القرار‬ ‫ال��ذي ان�صب ل�صالح البحرين انطلق‬ ‫من رغبة �سيا�سية يف ان ت�ست�ضيف‬ ‫البطولة على ح�ساب الب�صرة ‪ ,‬مبين ًا‬ ‫م� ��رار ًا وت� �ك ��رار ًا ا� �س �ت �ع��داد الب�صرة‬ ‫ال��س�ت���ض��اف��ة ال �ب �ط��ول��ة وق ��درت ��ه على‬ ‫االي �ف��اء ب�ك��ل متطلبات ال�ب�ط��ول��ة يف‬ ‫املواعد التي حددتها الوزارة ‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫ان زيارات ممثلي االحتادات اخلليجية‬ ‫والوفد الهند�سي اخلليجي قد اطلعوا‬ ‫م��ن خاللها على حجم العمل املنجز‬ ‫وا�ستمعوا مل�س�ؤويل املحافظة الذين‬ ‫قطعوا تعهداتهم بااليفاء بالتزاماتهم‬ ‫جتاه البطولة ‪ ،‬ولكن للأ�سف ال�شديد‬ ‫يف اللحظة االخرية فر�ضت ال�سيا�سة‬ ‫ثقلها على القرار الريا�ضي واجربت‬ ‫ممثلي االحت��ادات اخلليجية على نقل‬ ‫البطولة اىل البحرين ال�ت��ي مازالت‬ ‫ت�شهد او�ضاع ًا غري م�ستقرة ليغمطوا‬ ‫ح��ق ال�ب���ص��رة وح��ق ال �ع��راق عموم ًا‬ ‫وج �م��اه�يره ال��ري��ا� �ض �ي��ة ال �ت��ي كانت‬ ‫متلهفة الق��ام��ة البطولة يف الب�صرة‬ ‫الفيحاء ‪.‬‬

‫االن�ت�ه��اء يف م ��ر�آب ال���س�ي��ارات الذي‬ ‫ي�ستوعب ع�شرة االف �سيارة من �ضمن‬ ‫اخلريطة الكاملة للمدينة الريا�ضية‬ ‫كما مت االن�ت�ه��اء م��ن العمل بتو�سيط‬ ‫امللعبني ببحرية ا�صطناعية ب�شكل‬ ‫خارطة العراق ‪.‬‬ ‫ونوه املو�سوي اىل ان عملية ا�ستزراع‬ ‫النجيل الطبيعي اخل��ا���ص الر�ضية‬ ‫املالعب قد متت املبا�شرة بها منذ فرتة‬ ‫منا�سبة مبوقعني االول داخل املدينة‬ ‫الريا�ضية واالخر يف حقل خا�ص بدولة‬ ‫االمارات العربية املتحدة اما مايخ�ص‬ ‫ال�سقف احل��دي��دي ال��ذي يغلف امللعب‬ ‫بالكامل فان العمل قد دخل فيه مرحلة‬ ‫متقدمة جدا وبطور االنهاء مع توا�صل‬ ‫ورود كميات احل��دي��د م��ن ال�سعودية‬

‫وال �ب �ح��ري��ن ب��اال� �ض��اف��ة اىل الهياكل‬ ‫احلديدية اخللوية ال�شكل للملعب التي‬ ‫ا�ستخدمت بعناية فنية فائقة اجلودة‬ ‫لت�صوير جذع النخلة ‪ ,‬م�ؤكدا ان هذا‬ ‫العمل الكبري يقام بالتزامن مع اعمال‬ ‫االنهاءات والت�شطيب العمال الكهرباء‬ ‫ومد االنابيب اخلا�صة مبياه ال�شرب‬ ‫ومياه امل�ج��اري الثقيلة داخ��ل اروقة‬ ‫امللعب ‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا اذا ك��ان��ت ذات االع �م��ال تنفذ‬ ‫بامللعب ال �ث��ان��وي ب�ين امل��و� �س��وي ان‬ ‫االع �م��ال يف امل�لاع��ب ت�سري ب�صورة‬ ‫ن �� �س �ق �ي��ة م���وح���دة ح �ت��ى ان اع �م��ال‬ ‫ال�ت���ش�ط�ي��ب واالن� �ه ��اء ��ش�م�ل��ت النفق‬ ‫ال� ��ذي ي��رب��ط امل�ل�ع�ب�ين ب� ��ذات الوقت‬ ‫الذي مت االنتهاء فيه من �صب الهياكل‬

‫ارج ��ات تا�ش�ي�رة الدخ ��ول ( الفي ��زا‬ ‫) اىل قط ��ر و�ص ��ول موف ��د االحت ��اد‬ ‫العراقي لل�صحافة الريا�ضية الزميل‬ ‫حمم ��د خل ��ف ‪ ،‬وا�ش ��ار جب ��ار ها�شم‬ ‫املدي ��ر االداري للمنتخ ��ب االوملب ��ي‬ ‫ان الزمي ��ل خلف ف�ض�ل�ا على الالعب‬ ‫همام ط ��ارق مل يح�صال على تا�شرية‬ ‫الدخ ��ول ‪ ،‬مبينا انه بح ��ث االمر مع‬ ‫االحت ��اد القط ��ري لك ��رة الق ��دم ومن‬ ‫املمكن ا�ستح�ص ��ال التا�شرية قريبا ‪،‬‬ ‫ومن امل�ؤمل ان يلتحق الزميل حممد‬ ‫خل ��ف بالوف ��د م�ساء الي ��وم يف حال‬ ‫ح�صوله على التا�شرية ‪.‬‬

‫الثانية اىل ج��ان��ب ف��رق الريا�ضي‬ ‫اللبناين وذوب اهن وبي�ؤو�شيمي‬ ‫االي��ران �ي�ين وال��ري��ا� �ض��ي ارامك�س‬ ‫االردين م ��ن امل �ج �م��وع��ة االوىل‪،‬‬ ‫وفرق ال�شانفيل واملتحد اللبنانيني��� ‫وم�ه��رام االي��راين ف�ضال عن دهوك‬ ‫من العراق‪.‬‬ ‫واع �ل��ن م���درب ف��ري��ق ده���وك بكرة‬ ‫ال�سلة ثامر م�صطفى ام�س االثنني‬ ‫�أن ف��ري �ق��ه � �س �ي��واج��ه الريا�ضي‬ ‫ال�ل�ب�ن��اين يف امل��رح �ل��ة ال�ث��ان�ي��ة من‬ ‫مناف�سات بطولة غرب ا�سيا للأندية‬

‫على قاعة نادي دهوك الريا�ضي يف‬ ‫ال�ساد�س من ال�شهر املقبل يف اقليم‬ ‫كرد�ستان‪.‬فيما �ستقام مباراة االياب‬ ‫يف لبنان"‪.‬‬ ‫و� �س �ب��ق ل ��ده ��وك ان خ �� �س��ر ث�لاث‬ ‫م�ب��اري��ات م��ن ا��ص��ل ارب��ع مباريات‬ ‫وذلك امام ال�شانفيل اللبناين بنتيجة‬ ‫‪ 91-98‬نقطة وامام املتحد اللبناين‬ ‫بنتيجة ‪ 87-97‬نقطة وامام مهرام‬ ‫االيراين بنتيجة ‪ 65-88‬نقطة‪.‬‬

‫األول من حزيران حدًا أقصى الفتتاح قاعة‬ ‫الشعب والمسبح األولمبي‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اك� ��د م ��دي ��ر ع� ��ام ال� ��دائ� ��رة الفنية‬ ‫والهند�سية املهند�س كامل بريهي‬ ‫ان ق��اع��ة ال�شعب وم�سبح احلرية‬ ‫�سيتم افتتاحها يف م��وع��د اق�صاه‬ ‫االول م��ن ح��زي��ران امل�ق�ب��ل م�ؤكد ًا‬ ‫ان ب�أمكان ال��وزارة افتتاحهما قبل‬ ‫املوعد و�سيتوقف ذلك على اجلوانب‬ ‫اال�ستريادية حيث �سيتم ا�سترياد‬

‫بع�ض املواد من منا�شئ عاملية مبينا‬ ‫ان العمل يف املوقعني ي�سري ب�شكل‬ ‫متوا�صل حيث حتر�ص الوزارة على‬ ‫اجنازه يف املوعد املقرر‪.‬‬ ‫وا��ض��اف بريهي ان ال��وزارة قررت‬ ‫ان ت �ك��ون ادارة ه��ات�ين املرفقني‬ ‫م��ن ق�ب��ل ك���وادر متخ�ص�صة �سيتم‬ ‫التعاقد معهم الج��ل االدارة ب�شكل‬ ‫امثل و�سيتم تخ�صي�ص املن�ش�أتني‬ ‫لالن�شطة ال��ري��ا��ض�ي��ة ح���ص��را ولن‬

‫تكون مقرات لالحتادات الريا�ضية‪.‬‬ ‫ودع � ��ا ب��ري �ه��ي احت � ��اد ال�صحافة‬ ‫الريا�ضية اىل زيارة القاعة وامل�سبح‬ ‫لالطالع على العمل فيهما ‪ ،‬كما اثنى‬ ‫على دور االع�ل�ام ال��ري��ا��ض��ي احلر‬ ‫ال��ذي ي ��ؤدي واجبه مبهنية ويقوم‬ ‫بالنقد البناء ولي�س الهدام من اجل‬ ‫غاية �سامية وم�صلحة عليا ‪.‬‬

‫إدارة بغداد تتمسك بكردي وتنفي مفاوضة أوديشو‬

‫مدينة البصرة الرياضية تصل إلى مراحل متقدمة ونسبة إنجاز الملعب الرئيس تجاوزت ‪ 77‬بالمئة‬ ‫واك� ��د ال ��وزي ��ر ان م��دي �ن��ة الب�صرة‬ ‫الريا�ضية ت�سري بخطى مت�صاعدة ومل‬ ‫ي�ؤثر القرار اخلليجي يف �سري العمل‬ ‫فيها ‪.‬‬ ‫م�سابقة الزمن‬ ‫وعلى �صعيد مت�صل بدا العد التنازيل‬ ‫الك �ت �م��ال ال �ع �م��ل مب �� �ش��روع املدينة‬ ‫الريا�ضية يف الب�صرة التي ك��ان من‬ ‫املقرر ان ت�ضيف بطولة خليجي ‪21‬‬ ‫مطلع العام املقبل قبل ان يتم اناطتها‬ ‫ب��دول��ة ال�ب�ح��ري��ن‪ ،‬مب��وا��ص�ل��ة ك ��وادر‬ ‫وزارة ال�شباب والريا�ضة وال�شركة‬ ‫املكلفة بامل�شروع م�سابقة الزمن لكي‬ ‫تظهر املدينة الريا�ضية اىل الوجود‬ ‫قبيل املوعد املقرر لتكون فارقة مهمة‬ ‫تظهر ا� �ص��رار وم �ط��اول��ة العراقيني‬ ‫ومت�ي��زه��م ل �ب��زوغ �شم�س ه��ذا املعلم‬ ‫احل�ضاري ال�شامخ يف زم��ن االعمار‬ ‫والبناء ‪.‬‬ ‫فقد اعلن وليد املو�سوي مدير ادارة‬ ‫املدينة الريا�ضية بلوغ العمل اكرث من‬ ‫‪ %77‬يف امللعب الرئي�س الذي يت�سع لـ‬ ‫‪ 65‬الف متفرج وامللعب الثانوي الذي‬ ‫يت�سع لع�شرة االف متفرج واربعة‬ ‫مالعب للتدريب ب�سعة ‪ 500‬متفرج‬ ‫ب��اال� �ض��اف��ة اىل ال �ع �م��ارات الفندقية‬ ‫الثمان التي يقع كل منها ب�ست طبقات‬ ‫يتو�سطها م�سبح اوملبي متكامل دقت‬ ‫رك��ائ��زه اال�سا�سية واكتملت عمليات‬ ‫احل� �ف ��ر وال �ت �ب �ط�ين وم� ��د ال�شبكات‬ ‫اخلر�سانية لهيكله اال�سا�سي ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل��و� �س��وي ان ع�م�ل�ي��ات احل��دل‬ ‫االر�ضي والرت�صيف قد او�شكت على‬

‫الكرة في ملعب المغتربين‬

‫وا�ش ��ار �شني�ش ��ل اىل ان الكرة باتت‬ ‫االن يف ملع ��ب الالعب�ي�ن املغرتب�ي�ن‬ ‫بع ��د ان طوى احتاد الك ��رة م�شكورا‬ ‫�صفحة ان�ضمامهم للمنتخب االوملبي‬ ‫‪ ،‬داعيا الالعبني احمد يا�سني ويا�سر‬ ‫قا�س ��م الثبات وجودهما مع املنتخب‬ ‫الن تالقهم ��ا �سيك ��ون باب ��ا الن�ضمام‬ ‫ع ��دد اخ ��ر م ��ن الالعب�ي�ن ل�صف ��وف‬ ‫املنتخب ��ات االخ ��رى ‪ ،‬وا�ض ��اف ان‬

‫التأشيرة ترجئ وصول الموفد‬ ‫الصحفي‬

‫سلة دهوك تتأهل للمرحلة الثانية لبطولة غرب‬ ‫آسيا وتواجه الرياضي اللبناني‬

‫وزير الشباب والرياضة يؤكد أن نقل خليجي ‪ 21‬من الفيحاء قرار سياسي‬ ‫الكونكريتية للعمارات الثمان التي‬ ‫ت�شهد االن اع�م��ال تقطيع الف�ضاءات‬ ‫وا� �ض��اف��ة م �ك �م�لات ال �ب �ن��اء اخلا�ص‬ ‫باخلدمات االخرى ‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان ه �ن��اك م���ش��اري��ع اخرى‬ ‫ملحقة بالبنى التحتية واخلدمات‬ ‫التي ت�شمل م�شاريع مد انابيب املياه‬ ‫ال�صاحلة لل�شرب واالخ ��رى ملجاري‬ ‫امل�ي��اه الثقيلة واال� �س�لاك الكهربائية‬ ‫وم�شروع ان�شاء ثالثة خزانات ملياه‬ ‫ال�شرب وال��ري �سعة كل خ��زان ع�شرة‬ ‫االف م�تر مكعب اح�ي�ل��ت اىل �شركة‬ ‫الفار�س احدى �شركات وزارة ال�صناعة‬ ‫باال�ضافة اىل م�شاريع الفلرتة للمياه‬ ‫وم��د االن �ب��وب ال�ن��اق��ل ب �ط��ول ‪ 17‬كم‬ ‫وبقطر انبوي مبرت واحد ‪.‬‬ ‫ويف املجال الزراعي اخلا�ص باملدينة‬ ‫ذك��ر امل��و� �س��وي ان م���ش��روع ت�شجري‬ ‫خ��ا���ص اح �ي��ل اىل � �ش��رك��ة الفار�س‬ ‫االهلية املتخ�ص�صة باملجال الزراعي‬ ‫لتبا�شر عملها بت�شجري ماحول املدينة‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة ب��ا��ش�ج��ار تعطي جمالية‬ ‫خ��ا� �ص��ة ول �ه��ا ال� �ق ��درة ع �ل��ى مقاومة‬ ‫الظروف البيئية للمنطقة ‪.‬‬ ‫واو�ضح ان العمل يف املدينة وخارجها‬ ‫�شهد ا��ض��اف��ات نوعية تكميلية منها‬ ‫اح ��ال ��ة م �� �ش��روع خ��ا���ص اىل �شركة‬ ‫لبنانية لتنفيذ فندق �سياحي خم�س‬ ‫جنوم يتالف من ع�شر طبقات ب�سعة‬ ‫‪ 200‬غ��رف��ة يلحق مب��ول جت ��اري من‬ ‫طبقتني مب�ساحة ‪ 5000‬مرت مربع كما‬ ‫احيل اىل �شركة هندية م�شروع اخر‬ ‫يقع �ضمن منطقة الق�صور الرئا�سية‬

‫الي ��وم عل ��ى ح�س ��اب اال�سرتاتيجية‬ ‫واخلطة املو�ضوعة طمعا يف ار�ضاء‬ ‫وك�سب ود املدرب زيكو ‪ ،‬وا�شار اىل‬ ‫ان وج ��ود زيك ��و �سيعط ��ي الالعبني‬ ‫دفع ��ة معنوي ��ة عالي ��ة لك ��ن يجب ان‬ ‫تك ��ون وف ��ق ما مر�س ��وم ل ��ه ‪ ،‬مبديا‬ ‫تخوف ��ه ويف �ض ��وء قل ��ة الثقاف ��ة‬ ‫الريا�ضي ��ة من ان يلع ��ب البع�ض من‬ ‫الالعبني خارج الن�ص واالطار العام‬ ‫‪ ،‬م�ؤكدا ان هن ��اك ف�سحة من االبداع‬ ‫والتميز لكن يجب ان تكون مدرو�سة‬ ‫ولي�ست على ح�ساب املنتخب ‪ ،‬داعيا‬ ‫الالعب�ي�ن اىل التقي ��د بالواجب ��ات‬ ‫الت ��ي �ستك ��ون هي الطري ��ق الرتداء‬ ‫القمي� ��ص االول ولي� ��س االمعان يف‬ ‫الفردية والرنج�سية‬

‫الالعب�ي�ن يا�س�ي�ن وقا�س ��م يلعب ��ان‬ ‫مبراك ��ز ح�سا�س ��ة ج ��دا و�سيكونان‬ ‫ا�ضاف ��ة قوي ��ة لالوملب ��ي ويج ��ب ان‬ ‫تكون م�ستوياتهما عالية حتى تكون‬ ‫هناك ج ��دوى بان�ضمامهما للفريق ‪،‬‬ ‫منوها اىل ان الالعب املغرتب يجب‬ ‫علي ��ه ان يقاتل ليكون مكانه ا�سا�سيا‬ ‫يف الفري ��ق ال ان يت�ص ��ور ان طريقه‬ ‫مفرو� ��ش بال ��ورود ‪ .‬متمني ��ا له ��م‬ ‫املوفقية يف خدمة الكرة العراقية ‪.‬‬

‫لفندق �سياحي خم�س جن��وم ب�سعة‬ ‫‪ 200‬غرفة ومول من ثالث طبقات يقع‬ ‫على م�ساحة ‪ 15‬الف مرت مربع ‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يتعلق ب��ال �ط��رق امل� ��ؤدي ��ة اىل‬ ‫امل��دي�ن��ة الريا�ضية ب�ين امل��و��س��وي ان‬ ‫طريق املج�سر الكبري الذي يربط مطار‬ ‫الب�صرة الدويل باملدينة الريا�ضية قد‬ ‫حقق هو االخ��ر ن�سب اجن��از متقدمة‬ ‫جدا حيث مت االنتهاء من عمليات دق‬ ‫الركائز والرافدات مع ن�صب جمموعة‬ ‫من الف�ضاءات اجل�سرية ومن امل�ؤمل‬ ‫ان يكتمل العمل به يف ف�ترة قيا�سية‬ ‫ج��دا ب��اال��ض��اف��ة اىل ال �ط��رق احلولية‬ ‫و الفرعية للمدينة الريا�ضية التي‬ ‫تربطها م��ع م��داخ��ل وخم ��ارج مدينة‬ ‫الب�صرة وقد مت حدل الطرق وفر�شها‬ ‫ب��اال� �س �ف �ل��ت اي ��ذان ��ا ل�ت�ب�ل�ي�ط�ه��ا وف��ق‬ ‫املوا�صفات العاملية املعمول بها ‪.‬‬ ‫واختتم مدير ادارة املدينة الريا�ضية‬ ‫ح��دي �ث��ه ب��ال �ت��اك �ي��د ع �ل��ى ان املدينة‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة يف ال �ب �� �ص��رة الفيحاء‬ ‫�ستكتمل متاما قبيل املوعد املحدد وفق‬ ‫ما تعهدت به وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫مرارا و�ستكون بعون الله حتفة فنية‬ ‫رائ�ع��ة تهدى اىل الريا�ضة العراقية‬ ‫وم �� �ض �ي �ف��ا ع ��ام ��را ل �ع��راق �ن��ا اجل��دي��د‬ ‫ي�ست�ضيف به االخ��وة واال�صدقاء من‬ ‫جميع انحاء العامل‪.‬‬

‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫نفت الهيئة االداري ��ة لفريق بغداد‬ ‫االخبار التي حتدثت ب�شان مفاحتة‬ ‫املدرب ايوب اودي�شو لقيادة الفريق‬ ‫خلفا للمدرب امل�ستقيل ح�سن فرحان‬ ‫عقب اخل�سارة امام امليناء يف الدور‬ ‫ال�سابق ومت�سكها ب��امل��درب كرمي‬ ‫كردي من اجل قيادة الفريق‪.‬‬ ‫وق��ال نائب رئي�س الهيئة االداري��ة‬ ‫للفريق غ�ضنفر ح�سني يف ت�صريح‬ ‫خا�ص لـ (ريا�ضة النا�س) ان االخبار‬ ‫التي حتدثت عن مفاحتتنا للمدرب‬ ‫ايوب اودي�شو هي اخبار عارية عن‬ ‫ال�صحة والهدف منها زعزعة الثقة‬ ‫بالكادر التدريبي ال��ذي �سي�ستمر‬ ‫مبهمة ق �ي��ادة ال�ف��ري��ق يف االدوار‬ ‫املقبلة بعد ا�ستقالة م��درب الفريق‬ ‫ح�سن فرحان‪.‬‬

‫وا�ضاف غ�ضنفر ان ادراة الفريق‬ ‫و� �ض �ع��ت ث�ق�ت�ه��ا ب��ال �ك��ادر امل�ساعد‬ ‫بقيادة ك��رمي ك��ردي من اج��ل قيادة‬ ‫الفريق حتى نهاية املرحلة االوىل‬ ‫من اجل اختيار مدرب جديد للفريق‬ ‫ب�ع�ن��اي��ة ودق� ��ة وع� ��دم ال ��وق ��وع يف‬ ‫اخطاء تكلف الفريق غاليا والعودة‬ ‫من جديد اىل املناف�سة على املراكز‬ ‫املتقدمة يف ترتيب فرق الدوري‪.‬‬ ‫وا�شار نائب رئي�س الهيئة االدارية‬ ‫اىل ان ادارة الفريق وبعد موافقتها‬ ‫على ا�ستقالة املدرب ح�سن فرحان مل‬ ‫تفاحت اي مدرب ب�شان قيادة الفريق‬ ‫من اج��ل الرتكيز على مهمة الكادر‬ ‫امل�ساعد والذي �سبق وان قاد الفريق‬ ‫املو�سم املا�ضي وحقق معه النجاح‬ ‫لذلك ف�ضلنا اال�ستمرار عليه وعد‬ ‫اال�ستعانة ب��اي م��درب حتى نهاية‬ ‫املرحلة االوىل على االقل‪.‬‬

‫كركوك يفوز على المصافي وتأجيل لقاء‬ ‫النفط ودهوك إلى الخميس‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫قفز فريق كركوك مرتبتني يف خارطة‬ ‫دوري النخبة بكرة القدم بتغلبه على‬ ‫�ضيفه فريق م�صايف الو�سط بهدف‬ ‫نظيف ح�م��ل ام���ض��اء ال�لاع��ب حممد‬ ‫كلف يف الدقيقة ‪ 40‬من املباراة التي‬ ‫ج��رت ام�س االث�ن�ين يف ملعب االول‬ ‫يف ان �ط�لاق اجل��ول��ة ال��راب�ع��ة ع�شرة‬ ‫م��ن املرحلة االوىل ‪.‬وب�ه��ذه النتيجة‬ ‫ارتفع ر�صيد كركوك اىل ‪ 17‬نقطة يف‬ ‫املركز الثاين ع�شر‪ ،‬فيما جتمد ر�صيد‬

‫امل�صايف عند نقاطه ال�ـ ‪ 15‬ليرتاجع‬ ‫خطوة واح��دة ليحل بدال عن كركوك‬ ‫يف املركز الرابع ع�شر ‪.‬من جهة اخرى‬ ‫ذك��ر ع�ضو جلنة امل�سابقات باحتاد‬ ‫الكرة �شهاب احمد ان االحتاد العراقي‬ ‫ل�ك��رة ال �ق��دم ق��رر ارج ��اء ل�ق��اء النفط‬ ‫وده� ��وك اىل ي ��وم اخل�م�ي����س املقبل‬ ‫ال�سباب اداري��ة ب��دال من املوعد الذي‬ ‫مقررا اليوم الثالثاء على ملعب النفط‬ ‫ي��ذك��ر ان ف��ري��ق ده ��وك يحتل املركز‬ ‫الثاين بر�صيد ‪ 27‬نقطة فيما يحتل‬ ‫النفط املركز ‪ 16‬بر�صيد ‪ 13‬نقطة‪.‬‬


‫‪No.(182) - 31 Tuesday, January, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫ّ‬ ‫غينيا تتأهل مع زامبيا بالرغم من الخسارة‬

‫ليبيا تحقق فوزًا تاريخيًا على السنغال وتودع أمم أفريقيا‬

‫‪9‬‬

‫أخبــار النج ــوم‬ ‫ليزارازو ‪ :‬بايرن سيفوز بالدوري‪ ،‬وألمانيا بأمم‬ ‫أوروبا‬

‫عبرّ ّ‬ ‫ال�سابق‬ ‫الظهري الأي�سر الفرن�سي ّ‬ ‫لبايرن ميونيخ ليزارازو عن �إعجابه‬ ‫بالدوري الأمل��اين الذي بات على حد‬ ‫قوله "ج ّذاب ًا وتناف�سي ًا "‪ ،‬معترب ًا‬ ‫�أن من �أهم الأ�سباب التي جتعل منه‬ ‫جذاب ًا للم�شاهدة هي املالعب الرائعة‬ ‫واجلماهري املتحم�سة والتنظيم املميز‬ ‫‪ .‬وعن مر�شحه للفوز بالبوند�سليغا‬ ‫قال ‪ ":‬البايرن �سيفوز‪ ،‬بكل ب�ساطة‬ ‫لأن خربتهم �أكرب من خربة دورمتوند‬ ‫و�شالكه ومون�شنغالدباخ ‪ .‬كما �أنهم‬ ‫يريدون جتنب ح�صول دورمتوند على اللقب لعامني متتاليني "‪.‬‬ ‫�أما بخ�صو�ص بطولة �أمم �أوروبا التي �سوف تقام ال�صيف القادم يف‬ ‫بولندا و�أوكرانيا‪ ،‬فقد �أكد ليزارازو �أن �أملانيا تبدو املر�شح الأكرب لهذه‬ ‫البطولة ‪ ،‬معترب ًا �أن �آداء الأملان كان رائع ًا عامي ‪ 2006‬و‪ ،2010‬و�أنهم‬ ‫يفتقدون فقط �إىل لقب يبدو �أنه حان وقته الآن ‪ ،‬لكنه كذلك مل ي�ستبعد‬ ‫املنتخب اال�سباين من املناف�سة ‪ .‬يذكر �أن ليزارازو البالغ من العمر ‪42‬‬ ‫عام ًا كان قد لعب ‪ 174‬مباراة لبايرن ميونيخ على فرتتني بني عامي‬ ‫‪ 1997‬و‪ 2004‬ثم بني عامي ‪ 2005‬و ‪. 2006‬‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫ف��ازت ليبيا على ال�سنغال ‪ 1-2‬الأحد‬ ‫يف باتا يف اجلولة الثالثة الأخرية من‬ ‫مناف�سات املجموعة الأوىل يف الدور‬ ‫الأول يف ك�أ�س �أمم افريقيا لكرة القدم‬ ‫املقامة يف الغابون وغينيا اال�ستوائية‬ ‫حتى ‪� 12‬شباط‪/‬فرباير‪.‬‬ ‫و�سجل �إي �ه��اب البو�سيفي (‪ 5‬و‪)84‬‬ ‫هديف ليبيا‪ ،‬ودميي ندياي (‪ )11‬هدف‬ ‫ال�سنغال‪.‬‬ ‫و��ص��ار ر�صيد ليبيا التي ت�شارك يف‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ات ل �ل �م��رة ال �ث��ال �ث��ة‪ 4 ،‬نقاط‬ ‫مقابل ال ��ش��يء لل�سنغال ال�ت��ي منيت‬ ‫بخ�سارتها الثالثة على التوايل بعدما‬ ‫كانت بني ابرز املر�شحني للفوز باللقب‪،‬‬ ‫لكنهما خ��رج��ا م�ع��ا م��ن ال� ��دور الأول‬ ‫تاركني بطاقتي الت�أهل لزامبيا وغينيا‬ ‫اال�ستوائية‪.‬‬ ‫والفوز هو الأول لليبيا منذ ‪ 30‬عاما �إذ‬ ‫يعود الفوز الأخري لها �إىل ‪ 1982‬حيث‬ ‫تغلبت يف ال ��دور الأول على تون�س‬ ‫‪� �-2‬ص �ف��ر‪ ،‬ويف ن�صف ال�ن�ه��ائ��ي على‬ ‫زامبيا ‪.1-2‬‬ ‫و�شهدت ت�شكيلتا الطرفني عدة تغيريات‬ ‫ول �ع��ب ع�ب��د ال�ع��زي��ز بلري�ش وايهاب‬ ‫البو�سيفي �أ�سا�سيني منذ البداية بعد‬ ‫�أن كانا احتياطيني يف املباراة ال�سابقة‬ ‫� �ض��د زام �ب �ي��ا (‪ ،)2-2‬ف�ن�ج��ح الثاين‬ ‫و�سجل الهدفني‪ ،‬فيما كان الأول بطيئا‬ ‫يف التقدم عند الهجوم ويف العودة‬ ‫خالل الدفاع‪.‬‬ ‫وكانت ال�سنغال فقدت �أي فر�صة للت�أهل‬ ‫بخ�سارتها يف اجلولتني الأوليني‪ ،‬فيما‬ ‫خا�ضت ليبيا املباراة مبعنويات تعادلها‬ ‫م��ع زام�ب�ي��ا وب ��أم��ل ف��وزه��ا وخ�سارة‬ ‫مناف�ستها �أمام غينيا اال�ستوائية التي‬ ‫�ضمنت بطاقتها من اجلولة ال�سابقة‪.‬‬ ‫وق � ��دم امل �ن �ت �خ �ب��ان ع��ر� �ض��ا متو�سط‬ ‫امل �� �س �ت��وى يف ال �� �ش��وط الأول ال��ذي‬ ‫��ش�ه��دت ب��داي�ت��ه ت�سجيل ه��دف�ين‪ ،‬قبل‬ ‫�أن متيل الكفة بن�سبة قليلة مل�صلحة‬ ‫ال�سنغال ال�ت��ي ك��ان��ت فر�صها �أف�ضل‬ ‫و�أو��ض��ح مع تهديد مبا�شر خ�صو�صا‬ ‫يف الدقائق الأخ�ي�رة منه‪ ،‬فيما غابت‬ ‫اخلطورة الليبية احلقيقية على املرمى‬ ‫ال�سنغايل‪.‬‬

‫ريـاضـة‬

‫فابريغاس يعترف بصعوبة المهمة لكنه‬ ‫لن يستسلم‬

‫�أحمد �سعد �صاحب الهدفني يف املباراة‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬يف اجلهة الي�سرى فراوغ‬ ‫�أكرث من العب ودفعها �إىل داخل املنطقة‬ ‫ف�شق �إيهاب البو�سيفي طريقه اليها من‬ ‫بني العبني انك�شف على الأث��ر املرمى‬ ‫�أمامه ودحرجها من بني قدمي احلار�س‬ ‫خادم ندياي (‪.)5‬‬ ‫ومل ي �ط��ل رد ف �ع��ل ال �� �س �ن �غ��ال كثريا‬ ‫وح�صل على ركنية يف اجلهة الي�سرى‬ ‫نفذت �إىل �أمام املرمى ارتقى لها دميي‬ ‫ن��دي��اي وو�ضعها بر�أ�سه داخ��ل �شباك‬ ‫ع� � �ب � ��ود‬ ‫�� � �س� � �م �ي��ر‬

‫هدف مبكر‬

‫م�ستفيدا م��ن ت��ردد الأخ�ي�ر وخروجه‬ ‫اخلاطئ ومن عدم مراقبة علي �سالمة‬ ‫له ب�شكل �صحيح (‪ .)11‬وعلت قذيفة‬ ‫جمال عبدالله قليال ال��زاوي��ة اليمنى‬ ‫ل�ل�م��رم��ى ال �� �س �ن �غ��ايل (‪ ،)29‬وراوغ‬ ‫��س�ل�ي�م��ان ك ��ام ��ارا م �ه��اج��م مونبلييه‬ ‫الفرن�سي عدة العبني وهرب يف اجلهة‬ ‫الي�سرى و�سدد �أر�ضية زاحفة �أبعدها‬ ‫ع�ب��ود ب��ر�ؤو���س الأ� �ص��اب��ع �إىل ركنية‬ ‫نفذها كامارا و�أحدثت دربكة واجتهت‬ ‫�إىل املرمى قبل �أن ي�ضع �أحمد ال�صناين‬ ‫ركبته يف طريقها لتعود �إىل حار�سه‬ ‫(‪ .)33‬و�أبعد �شيخ مبينغي كرة عر�ضية‬ ‫خطرة �أر�سلها حممد املغربي من اجلهة‬ ‫الي�سرى كاد ي�ضعها يف �شباكه (‪.)43‬‬

‫سيطرة سنغالية‬

‫وافتتح املنتخب الليبي الت�سجيل يف‬ ‫وق��ت مبكر بعدما و�صلت ال�ك��رة �إىل‬

‫ويف ال�شوط ال�ث��اين‪� ،‬أك�م��ل املنتخب‬

‫ال�سنغايل تفوقه و�سيطرته النظرية‬ ‫م ��ن دون ت �ه��دي��د م �ب��ا� �ش��ر‪ ،‬وعك�س‬ ‫كامارا ك��رة خطرة من اجلهة اليمنى‬ ‫مل يتمكن دميي ندياي من تروي�ضها‬ ‫لتخرج ب�سالم (‪ ،)47‬وكرثت الأخطاء‬ ‫والكرات املقطوعة من اجلانبني دون‬ ‫و�صول �إىل مناطق اخلطر‪ .‬وح�صلت‬ ‫ال���س�ن�غ��ال ع�ل��ى رك �ل��ة ح��رة يف مكان‬ ‫منا�سب �إث ��ر خ�ط��أ غ�ير وا� �ض��ح على‬ ‫امل�غ��رب��ي نفذها دمي��ي ن��دي��اي ارت��دت‬ ‫م��ن احل��ائ��ط (‪ ،)64‬و�أك��م��ل البديل‬ ‫عبدالله �شريف بر�أ�سه ك��رة من ركلة‬ ‫ركنية مالت قليال ع��ن القائم الأمين‬ ‫(‪ ،)67‬و�سدد �أحمد ال��زوي كرة قوية‬ ‫ارت�ط�م��ت ب�ق��دم م��داف��ع وحت��ول��ت �إىل‬ ‫ركنية (‪ .)69‬وتن�شط الأداء قليال من‬ ‫اجلانبني‪ ،‬و�أهدر البديل بابي�س دميبا‬ ‫�سي�سيه فر�صة هدف ثان بعدما ك�سر‬

‫م�صيدة الت�سلل ورف��ع الكرة قو�سية‬ ‫من نحو ‪ 25‬م عندما خ��رج احلار�س‬ ‫ب�شكل خاطئ �أي�ضا ملالقاته فذهبت‬ ‫عالية فوق املرمى (‪ ،)72‬وتردد احمد‬ ‫�سعد كثريا يف الت�سديد اون التمرير‬ ‫عند خط املنطقة ف�أهدر بدوره فر�صة‬ ‫مواتية (‪ ،)74‬وابعد احلار�س خادم‬ ‫ندياي كرة خطرة من �أمام البو�سيفي‬ ‫(‪.)75‬‬ ‫و�أط � ��اح ال �ب��دي��ل ال���س�ن�غ��ايل مو�سى‬ ‫�سو فر�صة ال تعو�ض و�أر��س��ل الكرة‬ ‫ب �ع �ي��دا ع��ن اخل �� �ش �ب��ات (‪ ،)77‬وق��ام‬ ‫الليبيون مبحاوالت هجومية وجاروا‬ ‫ال�سنغاليني لكنهم افتقدوا �إىل اللم�سة‬ ‫الوا�ضحة يف نهاية كل هجمة‪ ،‬قبل �أن‬ ‫ينجح البو�سيفي يف ت�سجيل الهدف‬ ‫ال�ث��اين ل��ه ولليبيا بعد خط�أ م��ن احد‬ ‫املدافعني ومتريرة من اجلهة اليمنى‬

‫تابعها ب�سهولة يف مرمى خادم ندياي‬ ‫(‪ .)84‬و�سجلت ال�سنغال هدفا ثانيا‬ ‫الغي بداعي الت�سلل (‪.)87‬‬

‫كاتونغو يؤهل زامبيا‬

‫ت ��أه��ل امل�ن�ت�خ��ب ال��زام �ب��ي �إىل دور‬ ‫الثمانية م��ن مناف�سات ك ��أ���س الأمم‬ ‫الأف��ري �ق �ي��ة ع�ب�ر ال� �ف ��وز ع �ل��ى غينيا‬ ‫اال�ستوائية بهدف نظيف الأحد ‪.‬‬ ‫ويدين املنتخب الزامبي بالف�ضل يف‬ ‫هذا الفوز لنجمه كري�ستوفر كاتونغو‬ ‫ال ��ذي �سجل ه��دف امل �ب��اراة الوحيد‬ ‫يف الدقيقة (‪ .)67‬وت�صدر املنتخب‬ ‫ال��زام �ب��ي ت��رت�ي��ب امل�ج�م��وع��ة بر�صيد‬ ‫�سبع نقاط بفارق نقطة واح��دة �أمام‬ ‫منتخب غينيا اال�ستوائية‪� ،‬صاحب‬ ‫املركز الثاين‪ ،‬والذي �ضمن الت�أهل �إىل‬ ‫الدور التايل من اجلولة املا�ضية‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ل��م��اذا ي��ري��د م��وري��ن��ي��و ال��ت��خ��ل��ي ع��ن كاسياس؟؟‬

‫والالعبني‪ .‬هذا احلوار وتلك الردود دفعت مورينيو‬ ‫�إىل البحث عن بديل لكا�سيا�س بحجة �أن م�ستواه مل‬ ‫يعد كما هو مطلوب‪ ،‬علم ًا �أن كا�سيا�س هو احلار�س‬ ‫الأف�ضل يف العامل يف ال�سنوات الثالث املا�ضية‪.‬‬ ‫لكن مورينيو ن�سي �أو تنا�سى �أن القدي�س كا�سيا�س‬ ‫يعترب �أه��م �أع �م��دة ال�ف��ري��ق امللكي يف ال�سنوات‬ ‫الأخرية‪ ،‬و�أن التفريط فيه لن يكون �سه ًال‪ ،‬بل بكل‬ ‫ت�أكيد يف�ضل برييز التخلي عن مورينيو مقابل‬ ‫احلفاظ على حار�سه الأميز والعبه الأكرث �أخالق ًا‬ ‫على �أر�ضية امليدان‪ .‬كما مل يفكر مورينيو بردة فعل‬ ‫جماهري برينابيو التي �ستحول امللعب جحيم ًا عليه‬ ‫يف كل مباراة يخو�ضها احتجاج ًا على خطوة غري‬ ‫حم�سوبة مثل هذه‪ ،‬وهذا بالطبع �سي�ؤثر على �أداء‬ ‫الفريق و�سيرتكه بال �ألقاب ورمبا التخلي عن مركز‬ ‫يف املقدمة‪ .‬والأهم من ذلك وهو ما يطمئن م�شجعي‬ ‫ري��ال مدريد �أن مورينيو يقرتب من الرحيل عن‬ ‫�سانتياغو برينابيو يف ال�صيف وهذا يعني �أن تلك‬ ‫ال�صفقة املجنونة بال�ضرورة لن تتم‪.‬‬

‫ذكرت تقارير �إعالمية �إ�سبانية �أن جوزيه مورينيو‬ ‫املدير الفني لريال مدريد �أجرى ات�صا ًال هاتفي ًا‬ ‫م��ع احل��ار���س الت�شيكي بيرت ت�شيك حامي‬ ‫ع��ري��ن ت�شيل�سي الإن�ك�ل�ي��زي للتعاقد مع‬ ‫ليكون بدي ًال للقدي�س ابكر كا�سيا�س‪.‬‬ ‫وت � ��أت� ��ي ه� ��ذه اخل� �ط ��وة م ��ن امل� ��درب‬ ‫الربتغايل بعد �أيام من اخلالف الذي‬ ‫دب ب�ي�ن��ه وب�ي�ن اي �ك��ر ب �ع��د م �ب��اراة‬ ‫بر�شلونة يف ذهاب ربع نهائي ك�أ�س‬ ‫ملك �إ�سبانيا والتي خ�سرها الفريق‬ ‫امللكي بهدفني لهدف‪.‬‬ ‫ودار حوار بني مورينيو والالعبني‬ ‫ح��ول اخل���س��ارة وح��دث��ت م�شادة‬ ‫كبرية ب�ين امل��درب وق��ائ��د الفريق‬ ‫انتقد فيه خطة اللعب واختيار‬ ‫الت�شكيلة ل�ي��دق احل ��وار ناقو�س‬ ‫اخلطر يف �صفوف الفريق امللكي‬ ‫وب��دء ع�لاق��ة م�ت��وت��رة ب�ين امل��درب‬

‫ّ‬ ‫ديوكوفيتش يرسخ سطوته على نادال‬ ‫ّ‬ ‫ويتوج بطال ألستراليا‬

‫اعرتف العب و�سط بر�شلونة �سي�سك‬ ‫فابريغا�س �أن��ه بدا من ال�صعب جد ًا‬ ‫اللحاق ب��ري��ال م��دري��د يف ال�صدارة‬ ‫بعد ابتعاده ب�ف��ارق �سبع نقاط عن‬ ‫فريقه‪ .‬لكن فابريغا�س مل ي�ستبعد‬ ‫ح�ظ��وظ بر�شلونة يف ال �ف��وز بلقب‬ ‫الليجا هذا املو�سم حيث قال "فارق‬ ‫�سبع نقاط كبري ج��د ًا‪ ،‬لكن يجب �أن‬ ‫نثق يف قدراتنا‪ .‬لي�س من امل�ستحيل‬ ‫�أبد ًا الفوز بالليجا"‪ .‬و �أ�ضاف "الآن‬ ‫يجب �أن نكون متحدين �أكرث من �أي‬ ‫وقت م�ضى‪ ،‬و �أن ن�ستمر يف العمل و �أن ن�ضع ثقتنا يف �أنف�سنا للعودة‬ ‫بقوة يف ترتيب الدوري" و اختتم النجم ال�سابق لأر�سنال ت�صريحاته‬ ‫م�شدد ًا على �ضرورة عدم اال�ست�سالم قائ ًال "الآن هو الوقت املنا�سب‬ ‫لكي نكون متحدين و �أقوياء‪".‬‬

‫كوزمي‪ :‬أمام اإلنتر اكتشف ليتشي ذاته‬

‫ع�ب��ر �� �س�ي�ر�� �س ��ي ك� ��وزم� ��ي م� ��درب‬ ‫ن��ادي ليت�شي ع��ن �سعادته الغامرة‬ ‫ب��االن�ت���ص��ار ال ��ذي ح�ق�ق��ه االح ��د يف‬ ‫اجلولة الع�شرين على ح�ساب الإنرت‬ ‫يف ملعب الفيا دي��ل م��اري‪ .‬واحتفل‬ ‫ك��وزم��ي ب �ف��وزه الأول ع�ل��ى �أر�ضه‬ ‫رفقة ليت�شي بقوله‪ " :‬كنا ن�ستحق‬ ‫احل�صول على نتيجة الفوز من قبل‬ ‫ه��ذه امل��ب��اراة �أي �� �ض � ًا‪ ،‬ق�ب��ل املباراة‬ ‫كنت قلق ًا لأين الإن�تر �أت��ى من �سبعة‬ ‫انت�صارات على التوايل"‪� .‬أ�ضاف‬ ‫م��درب ليفورنو ال�سابق‪ " :‬الآن نحن‬ ‫نعيد اكت�شاف ثقتنا ب�أنف�سنا‪ ،‬لقد عمل الالعبني بجد وحاولوا تقدم‬ ‫�أداء هجومي‪..‬ال يجب �أن ال �أن�سى الف�ضل لفران�شي�سكو دي اوزيبيو‬ ‫مدرب الفريق ال�سابق"‪ .‬وخرج ليت�شي من براثن املركز الأخري بتلك‬ ‫النتيجة بينما �سقط الإنرت للمركز اخلام�س بر�صيد ‪ 35‬نقطة يف نتيجة‬ ‫غري متوقعة �أمام الفريق اجلنوبي‪.‬‬

‫ديللو روسي ‪ :‬أماوري العب عظيم‬

‫�أب��دى ديللو رو�سي املدير الفني لفيورنتينا الإيطايل �سعادته ببداية‬ ‫�أماوري الوافد اجلديد من يوفنتو�س‪،‬‬ ‫وا�صفا الالعب ذو الأ�صول الربازيلية‬ ‫بـ"العظيم"‪ .‬وق� ��ال رو�� �س��ي ملوقع‬ ‫"فوتبول �إيطاليا" عقب مباراة �سيينا‬ ‫الأح��د‪�" :‬أماوري عاد للمباريات بعد‬ ‫غياب طويل‪ ،‬وظهر ب�شكل فني جيد‬ ‫ح�ت��ى ول��و مل ي�ك��ن ب��دن�ي��ا بامل�ستوى‬ ‫املطلوب"‪ .‬ومل يلعب �أم� ��اوري منذ‬ ‫ثمانية �شهور ب�سبب غيابه عن ت�شكيلة‬ ‫"ال�سيدة العجوز" لينهي هذه الفرتة‬ ‫باتنقاله �إىل "الفيوال" على �سبيل‬ ‫الإعارة‪ ،‬ويخو�ض ‪ 90‬دقيقة كاملة يف ديربي تو�سكان‪ .‬و�أ�ضاف رو�سي‪:‬‬ ‫"قررت باالتفاق مع �أماوري �أن �أدفع به من بداية املباراة‪ ،‬و�سوف نرى‬ ‫ما �إذا ما ميكنه امل�شاركة �أمام بولونيا منت�صف الأ�سبوع"‪.‬‬

‫دي خيا يلقى الدعم الكامل من فيرغسون وأوين‬ ‫�ساند �سري �أليك�س فريغ�سون املدير‬ ‫الفني ل �ن��ادي مان�ش�سرت يونايتد‪،‬‬ ‫ح��ار���س م��رم��اه الأ� �س �ب��اين ال��دويل‬ ‫دي�ف�ي��د دي خ�ي��ا ب�ع��د �أن ت�س�سبت‬ ‫�أخطاءه يف خروج الفريق من دور‬ ‫ال‪ 32‬لك�أ�س االحتاد الإجنليزي عرب‬ ‫ال�ه��زمي��ة ‪� 2/1‬أم ��ام ليفربول على‬ ‫ملعب انفيلد‪.‬‬ ‫وخ ��رج دي خ�ي��ا م��ن م��رم��اه ب�شكل‬ ‫خ��اط��ئ للت�صدي ل��رك�ن�ي��ة �ستيفني‬ ‫ج �ي�رارد‪ ،‬مم��ا مكن دان �ي��ل اج��ر من‬

‫ت�سجيل هدف ال�سبق لليفربول‪.‬‬ ‫و�أدرك الكوري اجلنوبي بارك جي‬ ‫��س��وجن ال�ت�ع��ادل ملان�ش�سرت قبل �أن‬ ‫يخطف الهولندي ديرك كاوت هدف‬ ‫الفوز القاتل لليفربول‪.‬‬ ‫وق��ال فريج�سون "العبونا �سببوا‬ ‫م�شاكل ع��دة يف ال�شوط الأول‪..‬مل‬ ‫مينحوا دي خيا املجال للدفاع عن‬ ‫مرماه"‪.‬‬ ‫ك �م��ا ح� ��اول م��اي �ك��ل �أوي � ��ن مهاجم‬ ‫مان�ش�سرت �أن يخفف من �أح��زان دي‬

‫خيا‪ ،‬وكتب عرب ح�سابه ال�شخ�صي‬ ‫ع�ل��ى �شبكة ال�ت��وا��ص��ل االجتماعي‬ ‫"تويرت" الأحد "من اخلط�أ الفادح‬ ‫القاء اللوم على دي خيا‪ ،‬وينبغي‬ ‫م�ساندة احلار�س الأ�سباين لي�صبح‬ ‫حار�سا بارزا"‪.‬‬ ‫وتابع "ال �أتفق مع جميع ردود الفعل‬ ‫ال�سلبية جتاه دي خيا‪ ،‬اع�ترف انه‬ ‫ارتكب خط�أين يف املو�سم احلايل‪،‬‬ ‫ولكني باال�ستماع �إىل حديث النا�س‬ ‫ت�شعر ب�أنه يعي�ش كابو�سا"‪.‬‬

‫آرسنال يقلب الطاولة على رأس استون فيال‬ ‫اح � �ت � �ف� ��ظ ال � �� � �ص� ��رب� ��ي ن� ��وف� ��اك‬ ‫ديوكوفيت�ش امل�صنف اول بلقبه‬ ‫يف بطولة ا�سرتاليا املفتوحة لكرة‬ ‫امل���ض��رب‪ ،‬اوىل ب�ط��والت الغراند‬ ‫�� �س�ل�ام‪ ،‬ب� �ف ��وزه ع �ل��ى اال� �س �ب��اين‬ ‫راف��اي��ل ن ��ادال ال�ث��اين يف املباراة‬ ‫النهائية ‪ 7-5‬و‪ 4-6‬و‪ 2-6‬و‪7-6‬‬ ‫(‪ )7-5‬و‪ 5-7‬االح��د يف ملبورن‪.‬‬ ‫وقدم الالعبان مباراة رائعة كانت‬ ‫قمة يف االث ��ارة وامل�ستوى وبدا‬ ‫منذ ال���ش��وط االول ان�ه��ا �ستكون‬ ‫ماراتونية النهما تبادال الكرة من‬ ‫اخلط اخللفي للملعب با�ستمرار‪،‬‬ ‫ف�ك��ان��ت اط ��ول م �ب��اراة يف تاريخ‬ ‫بطوالت الغراند �سالم ا�ستمرت ‪5‬‬ ‫�ساعات و‪ 53‬دقيقة‪.‬‬ ‫وك��ان ن��ادال اي�ضا طرفا يف اطول‬ ‫مباراة يف بطولة ا�سرتاليا بالذات‬ ‫(‪� 5‬ساعات و‪ 14‬دقيقة) حني تغلب‬ ‫على م��واط�ن��ه ف��رن��ان��دو فردا�سكو‬

‫يف ن�صف النهائي ع��ام ‪ 2009‬يف‬ ‫ط��ري �ق��ه اىل ال �ل �ق��ب االول ل��ه يف‬ ‫ملبورن على ح�ساب ال�سوي�سري‬ ‫روجيه فيدرر‪.‬‬ ‫وحطم نهائي ديوكوفيت�ش‪-‬نادال‬ ‫الرقم ال�سابق الطول مباراة نهائية‬ ‫يف ال�ب�ط��والت ال�ك�برى اي�ضا‪ ،‬يف‬ ‫م� �ب ��اراة االم�ي�رك ��ي اي��ف��ان ليندل‬ ‫وال �� �س��وي��دي م��ات����س ف �ي�لان��در يف‬ ‫فال�شينغ م �ي��دوز االم�يرك �ي��ة عام‬ ‫‪ 1988‬ال�ت��ي ا�ستمرت ‪� 4‬ساعات‬ ‫و‪ 54‬دقيقة‪ .‬واللقب هو اخلام�س‬ ‫لديوكوفيت�ش يف البطوالت االربع‬ ‫ال �ك�ب�رى‪ ،‬وال �ث��ال��ث يف ا�سرتاليا‬ ‫ب� �ع ��د ع���ام���ي ‪ 2008‬و‪،2011‬‬ ‫ف���ض�لا ع��ن ل�ق�ب�ين ع ��ام ‪ 2011‬يف‬ ‫وميبلدون االنكليزية وفال�شينغ‬ ‫م �ي��دوز االم�ي�رك �ي��ة‪ .‬وه ��و اللقب‬ ‫ال�ث��ام��ن وال�ع���ش��رون يف م�سريته‬ ‫االحرتافية حتى االن ‪ 10‬منها يف‬

‫العام املا�ضي يف ‪ 11‬مباراة نهائية‬ ‫خا�ضها حيث قدم ال�صربي مو�سما‬ ‫ا�ستثنائيا وان �ت��زع يف منت�صفه‬ ‫�صدارة الت�صنيف العاملي لالعبني‬ ‫املحرتفني من نادال بالذات‪ .‬واكمل‬ ‫ديوكوفيت�ش (‪ 24‬ع��ام��ا) عقدته‬ ‫ل �ن��ادال ب�ع��د ان تغلب عليه يف ‪6‬‬ ‫م �ب��اري��ات نهائية ال �ع��ام املا�ضي‪،‬‬ ‫علما ب�أن الكفة متيل اىل اال�سباين‬ ‫يف جممل املباريات بني الالعبني‬ ‫بواقع ‪ 16‬فوزا مقابل ‪.14‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ف�شل ن��ادال (‪ 25‬عاما)‬ ‫يف ا�ضافة لقبه احلادي ع�شر �ضمن‬ ‫بطوالت الغراند �سالم‪ ،‬وه��و نال‬ ‫لقبا واحدا العام املا�ضي يف روالن‬ ‫غارو�س الفرن�سية‪ ،‬وجتمد ر�صيده‬ ‫بالتايل عند ‪ 46‬لقبا يف م�سريته‬ ‫االحرتافية‪ .‬وميلك روجيه فيدرر‬ ‫الرقم القيا�سي بعدد القاب الغراند‬ ‫�سالم بر�صيد ‪ 16‬لقبا‪.‬‬

‫كاد ا�ستون فيال �أن يوجه ال�ضربة القا�ضية‬ ‫لآم��ال م�ضيفه �آر�سنال باخلروج من املو�سم‬ ‫احل��ايل بلقب حملي وذل��ك بعدما تقدم عليه‬ ‫بهدفني نظيفني الأح��د على "�ستاد الإمارات"‬ ‫يف ال��دور الرابع مل�سابقة ك�أ�س انكلرتا‪ ،‬لكن‬ ‫ال�ق��ائ��د ال�ه��ول�ن��دي روب ��ن ف��ان ب�ير��س��ي �أع��اد‬ ‫الفريق اللندين �إىل اللقاء وحول تخلفه �إىل‬ ‫فوز ‪ 2-3‬بت�سجيله ثنائية من ركلتي جزاء‪.‬‬ ‫وتبقى م�سابقة الك�أ�س التي �أحرزها �آر�سنال‬ ‫للمرة الأخ�ي�رة ع��ام ‪ ،2005‬الأم ��ل الوحيد‬ ‫لفريق املدرب الفرن�سي ار�سني فينغر ب�إحراز‬ ‫لقب حملي بعد �أن خرج من ربع ك�أ�س رابطة‬ ‫الأن��دي��ة على يد مان�ش�سرت �سيتي (�صفر‪)1-‬‬ ‫يف �أواخ��ر ت�شرين الثاين‪/‬نوفمرب املا�ضي‪،‬‬ ‫وبعد �أن �أ�صبح متخلفا بفارق ‪ 18‬نقطة عن‬ ‫الأخ�ي�ر يف ال ��دوري املحلي ال��ذي يحتل فيه‬ ‫ح��ال�ي��ا امل��رك��ز اخل��ام����س ب �ف��ارق ‪ 5‬ن �ق��اط عن‬ ‫جاره ت�شيل�سي‪� ،‬صاحب املركز الرابع الأخري‬ ‫امل�ؤهل �إىل م�سابقة دوري �أبطال �أوروبا التي‬ ‫ما زال فريق "املدفعجية" فيها هذا املو�سم لكن‬ ‫مهمته تبدو �صعبة للغاية كونه يواجه ميالن‬ ‫االيطايل يف الدور الثاين‪.‬‬ ‫ويف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ك��ان��ت ال�ف��ر��ص��ة م��وات�ي��ة �أم��ام‬

‫ا�ستون فيال ملوا�صلة م�شواره نحو لقبه الأول‬ ‫يف امل�سابقة منذ ‪ 1957‬عندما توج به للمرة‬ ‫ال�سابعة يف تاريخه بفوزه على مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد (‪ ،)1-2‬وذل��ك بعد �أن ت�ق��دم فريق‬ ‫امل��درب اال�سكتلندي اليك�س ماكلي�ش بهدفني‬

‫نظيفني‪ ،‬الأول عرب االيرلندي ريت�شارد دان‬ ‫ال��ذي و�ضعه يف املقدمة بكرة ر�أ�سية عجز‬ ‫احل��ار���س البولندي لوكا�س فابيان�سكي ��ن‬ ‫�صدها (‪ ،)33‬وال �ث��اين بوا�سطة دارن بنت‬ ‫يف ال��وق��ت ب��دل ال�ضائع م��ن ال���ش��وط الأول‬

‫�إث ��ر هجمة م��رت��دة ��س��ري�ع��ة و��ص�ل�ت��ه عربها‬ ‫الكرة �إىل العب توتنهام و�سندالرند ال�سابق‬ ‫من االيرلندي �ستيفن ايرلند ف�سددها نحو‬ ‫املرمى لكن فابيان�سكي �صدها فعادت الكرة‬ ‫�إىل الالعب ذاته ليتابعها من زاوية �ضيقة يف‬ ‫ال�شباك‪ .‬لكن �آر�سنال جنح يف ال�شوط الثاين‬ ‫م��ن ال �ع��ودة �إىل �أج���واء ال�ل�ق��اء بف�ضل ركلة‬ ‫جزاء ت�سبب بها دان ب�إ�سقاطه الويلزي ارون‬ ‫رام�سي داخل املنطقة‪ ،‬فانربى لها فان بري�سي‬ ‫بنجاح (‪.)54‬‬ ‫ومل ينتظر الفريق اللندين �سوى ثالث دقائق‬ ‫فقط ليدرك التعادل مب�ساعدة من احلظ‪ ،‬وذلك‬ ‫بعدما توغل تيو والكوت يف املنطقة قبل �أن‬ ‫ي�سدد نحو املرمى ف�صدها احلار�س االيرلندي‬ ‫�شاي غيفن دون �أن يبعد اخلطر‪ ،‬فحاول زميله‬ ‫ال��ن هوتن �أن ي�شتت الكرة لكنها ارت��دت من‬ ‫والكوت �إىل ال�شباك (‪.)57‬‬ ‫ووا�صل �آر�سنال انتفا�ضته ومتكن من التقدم‬ ‫يف الدقيقة ‪ 61‬من ركلة ج��زاء �أخ��رى نفذها‬ ‫روبن فان بري�سي بنجاح �أي�ضا‪ ،‬رافعا ر�صيده‬ ‫�إىل ‪ 25‬هدفا هذا املو�سم يف جميع امل�سابقات‬ ‫(‪ 19‬يف الدوري)‪ ،‬وذلك بعد خط�أ داخل املنطقة‬ ‫من بنت على الفرن�سي لوران كو�سييلني‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ثقـافـة‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫األزرق النابض‬

‫ّ‬ ‫قراءة في لوحة (ذكريات حية) للفنان ليث عقراوي‬ ‫َّ‬ ‫لكن الفنان كان هو ُ‬ ‫وذاكرة‬ ‫األكثر حضورا سواء في ذاكرة نينوى أم في ذاكرة فنانيها‬ ‫عرفته نينوى مدرسا‪ ،‬كما عرفته فنانا‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫معارضه العديدة الشخصية أو المشتركة داخل العراق وخارجه يؤشر أن ليث‬ ‫لوحاته في‬ ‫طلبته أيضا‪ ،‬والمتتبع لما عرض من‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬وتميل إلى التجريد‬ ‫عقراوي فنان متجدد ال يعرف حدودا‬ ‫ِ‬ ‫لتجربته‪ ،‬فأعماله تحاور السريالية مرة‪ ،‬وتحايث الواقعية ً‬ ‫يعلن تشخيصا بسيطا إلخراجها من غموضها وفتح ثغرات للمتلقي لينفذ منها إلى دالالت اللوحة‪ ،‬فينفعل بها عبر‬ ‫الذي‬ ‫ُ‬ ‫لوحاته هو قدرته على التعامل مع األلوان التي‬ ‫والمتخذة أشكال ُم ّعبرة‪ ،‬وما يميز تجربة الفنان ليث في‬ ‫عناصرها المتموضعة فيها‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫منفعال‬ ‫بشفافية ولمسات يقف أمامها المتلقي قارئا لها‪،‬‬ ‫حاضنة دالالتها‬ ‫ُتعايش أصابعه وذاكرته لتنفرش على قماشة اللوحة‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بها‪ ،‬ولعلي في وقفتي السريعة هذه في ُرحبة تجربته سأحاول أن أقرأ لوحته ( ذكريات ّ‬ ‫حية) التي كانت من نتاجاته لعام ‪1999‬م‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫والمنفذة بالزيت على مساحة ‪80 × 65‬سم‪ ،‬فماذا أرادت هذه اللوحة أن تعلن؟‬ ‫د‪.‬وجدان الخشاب‬ ‫يمي ُل الفنان �أحيان ًا في لوحتهِ �إلى اتخا ٍذ مركز‬ ‫لل�سيادة يبد�أ منه رحلة انطالقهِ في ت�شكيلها‪،‬‬ ‫فيما يمي ُل �آخ��ر �إل��ى ف�ك��رةٍ تعتمد اللوحة كلها‬ ‫م��رك��ز ًا لل�سيادة‪ ،‬وم��ن خ�لال مالحظتنا للوحة‬ ‫(ذك��ري��ات ح � ّي��ة) نجد ال�ف�ن��ان ليث منطلق ًا من‬ ‫�سندانة زرع النباتات مركز ًا لهذه ال�سيادة ينطلق‬ ‫دالالت عدّةٍ تنبي عليها طروحاته‪،‬‬ ‫منهُ‪ ،‬ويحم ّله‬ ‫ٍ‬ ‫فال�سندانة موجود جماديّ من موجودات الواقع‬ ‫العياني ال ُمعا�ش‪ ،‬يتعام ُل معها الفنان وغيره‪،‬‬ ‫تحولت �إل��ى حاملٍ لب�ؤرة التركيب‬ ‫�إ ّال �أنها هنا ّ‬ ‫الفني‪ ،‬فهي �أو ًال تتخذ من متوازي الم�ستطيالت‬ ‫�شك ًال وج��ودي � ًا‪ ،‬وه��ذا ال�شكل ب��أب�ع��اده الثالثة‬ ‫(ال�ط��ول والعر�ض واالرت �ف��اع) �إ ّن�م��ا هو مركب‬ ‫متحور عن‬ ‫م��ن الم�ستطيل المتكرر‪ ،‬فهو �إذ ًا‬ ‫ّ‬ ‫�أ� �ص��ل واح���د ه��و الم�ستطيل‪ ،‬و� �ش � ّك��ل تجمع‬ ‫الم�ستطيالت ذات البعدين كتل ًة ثالثية الأبعاد‬ ‫تحوي في داخلها كتلة رملية وثالثة �أغ�صان‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫فالكتل ُة الرملية هنا �إ� �ش��ارة وا�ضحة �إل��ى �أنَّ‬ ‫عنا�صر الحياة موجودة ُ‬ ‫حيث �أنَّ الرمل هو �أ�صل‬ ‫تكونها‪ ،‬وكما �أنَّه ي�ؤدي‬ ‫الموجودات كلها‪ ،‬ونوا ُة ّ‬ ‫وظيفته في احت�ضان الحياة وا�ستمرارها‪ ،‬فهو‬ ‫قوة الإمداد‬ ‫هنا �أي�ض ًا ي�ؤدي الوظيفة ذاتها لكونه ّ‬ ‫التي تمنح الأغ�صان نماءها‪ ،‬من هنا يمكن لنا �أن‬ ‫ن�ستنتج �أنَّ قوة الحياة وا�ستمرارها ُت�شكٌل هدف ًا‬ ‫ُمعلن ًا في فكر الفنان ليث عند انجازه لهذا الجزء‬ ‫من اللوحة‪ ،‬ين�ضاف �إلى َ‬ ‫ذلك �أنَّ الأغ�صان النابتة‬ ‫فيها متو�سطة الطول ولي�ست حديثة الوالدة‪،‬‬ ‫مما ي�ؤ�شر عمر ًا زمني ًا لها‪ ،‬ولكنَّ هذهِ الأغ�صانُ‬ ‫لها ميزتها الوجودية هنا‪ ،‬فالغ�صن الأول �أطول‬ ‫من الثاني‪ ،‬واتخذ االعالن عن وج��ودهِ �سم ًة ل ُه‬ ‫بانحنائهِ �أم��ام ال�سندانة وام �ت��دادهِ �إل��ى خارج‬ ‫محيطها لي�ستلقي ت�ح��ت �ضغط ث�ق��ل الورقة‬ ‫النباتية الوحيدة لهِ ‪� ،‬أ ّما الغ�صن الثاني فقد بدا‬ ‫مختبئ ًا خلف الحافة الجانبيةِ لل�سندانة لكنَّ‬ ‫ورقته الوحيدة �أعلنت عن ح�ضورها بزحفها‬ ‫الجريء لتظهر هي الأُخرى �أمام ال�سندانة‪.‬‬ ‫من هنا يمكننا ت�أويل وجود الغ�صنين بكائنين‬ ‫ب�شريين الأول منهما يعلن عن ح�ضوره والثانية‬ ‫تختبىء‪� ،‬إ ّال �أنهما تعبا من هذا الح�ضور‪ ،‬وفقدا‬ ‫جزء ًا مهم ًا من �سبب ا�ستمرارهما واقفين فانحنيا‬ ‫�أمام �ضغوط الحياة‪ ،‬ولكنهما لم ي�ست�سلما لأنَّ‬ ‫الثابت في الم�شهد الحياتي الطبيعي �أنَّ النباتَ‬ ‫يموتُ واقف ًا‪.‬‬ ‫كما �أنَّ ال��ورق��ة ال�خ���ض��راء الناب�ضة بالحياة‬ ‫تتمو�ضع في ر�أ���س الغ�صن مما يملك ت�أ�شير ًة‬ ‫م�ضاف ًة على قدرتها على اال�ستمرار في الحياة‬ ‫�سواء لوجودها هي �أو لوجود الغ�صن ب�أكملهِ ‪.‬‬ ‫�أ ّم ��ا الغ�صن ال�ث��ال��ث فهو الأ��ض�ع��ف والأ�صغر‬ ‫والفاقد لم�ؤ�شرات ا�ستمرارهِ بالحياة التي بدت‬ ‫ق�صيرة جد ًا قيا�س ًا �إلى الغ�صنين االخرين‪ ،‬مما‬

‫يمكن لنا �أن ن�ؤ ّله بطفولةٍ مفقودة‪،‬‬ ‫ولكنها تطبق القانون الطبيعي في‬ ‫�أنَّ النبات يموتُ واقف ًا‪ ،‬مما ي�ؤ�شر‬ ‫و�� �ض ��وح ف��ك��رة ال� �ح ��ي‪ -‬الميت‬ ‫ال���ض��دي��ة ال �ت��ي يعلنها الغ�صن‬ ‫الثالث بو�ضوح‪.‬‬ ‫عمد الفنانُ في هذهِ اللوحة �إلى‬ ‫موقعةِ ال�سندانة بموجوداتها‬ ‫الرملية والغ�صنية في المكان‬ ‫الأق � ��رب �إل���ى ال�م�ت�ل�ق��ي تارك ًا‬ ‫ف��راغ � ًا �أم��ام�ه��ا‪ ،‬وال �ف��راغ �أمام‬ ‫مركز ال�سيادة يقوي �أح�سا�س‬ ‫المتلقي وي�ش ُّد ب�صر ُه اليهِ ‪،‬‬ ‫وج��م��ال��ي�� ُة ه � ��ذهِ الموقعة‬ ‫�إ ّن�م��ا تكمن في وج��وده��ا في‬ ‫ال �ج��زء الأي �م��ن الأ��س�ف��ل من‬ ‫اللوحة مما يمنحها فراغ ًا‬ ‫جانبي ًا �أي���ض� ًا‪ ،‬وهنا ال ُبدَّ‬ ‫لنا من وقفةٍ م�ضافة تعلنها‬ ‫ارت �ك��ان��ة ال �� �س �ن��دان��ة على‬ ‫ورقة ت�شبه �أوراق الكتابة‬ ‫و�أكبر من حجمها تنفر�ش‬ ‫تحتها‪ ،‬فهي ال تتمو�ض ُع‬ ‫ع�ل��ى الأر�� ��ض مبا�شر ًة‪،‬‬ ‫مما ي�شي ُر �إل��ى �أنَّ هذهِ‬ ‫ال��ورق��ة ق��اب�ل� ٌة للت�أويل‬ ‫على �أن�ه��ا رم��ز لر�سالةٍ‬ ‫ج� �م� �ع ��ت ال �غ �� �ص �ن �ي��ن‬ ‫االن�سانين)‬ ‫(الكائنين‬ ‫ِ‬ ‫ب� ��دل � �ي� ��لِ ا�� �س� �ت� �ل� �ق ��اءِ‬ ‫الغ�صنين عليها‪� ،‬إذ ًا ما جمع هذين الإن�سانين هو‬ ‫ورق ٌة يك�شف لونها عن داللتها‪ ،‬وهو هنا الأ�صفر‬ ‫ال ُمغبر ال��ذي ي�ؤ�شر ُبعد ًا زماني ًا �أو ًال‪ ،‬وي�ؤ�شر‬ ‫عاطف ًة قلق ًة غير م�ستقرةٍ ثاني ًا‪ ،‬كما �أنَّ وعي‬ ‫الفنان ب�أهمية هذهِ الورقة التي تم ِّثل رابط ًا بين‬ ‫الإن�سانين دفعه �إلى موقعة ال�سندانة في الجزء‬ ‫الأ�سفل للوحة ولي�س و�سطها �أو �أعالها‪ ،‬وهذا ما‬ ‫ي�ؤ�شر على �أنَّ الرابط هنا كانت ورقة �أو ر�سالة‬ ‫مفتوحة يمكن للمتلقي �أن يقر�أ منها ما ي�شاء �أو‬ ‫ما يتوقع �أ ّنه كان مكتوب ًا في ن�صفها الأول‪� ،‬أ ّما‬ ‫ما هو مكتوب في ن�صفها الثاني فم�سكوتٌ عنه‬ ‫لأنَّها تختفي تحت ال�سندانة فتنغلق داللتها عن‬ ‫متلقيها‪ ،‬مما �سيدفع ب��ه بالتالي �إل��ى �أن يلج�أ‬ ‫للخيال فيكتب نهاية ق�صةٍ حزينة‪.‬‬ ‫والآن ال ُب �دَّ لنا �أن نت�ساءل‪ :‬لماذا اختار ليث‬ ‫عقراوي جزء ًا من غرفة فارغةٍ من الأثاث ليموقع‬ ‫فيها هذه ال�سندانة والورقة ؟ في الواقع العياني‬ ‫يمنح الفرد‬ ‫ال ُمعا�ش ُت�شكّل الغرفة تكوين ًا عاز ًال‬ ‫ُ‬ ‫�شيئ ًا من اال�ستقالليةِ والعزلةِ بعيد ًا عن رقابةِ �أو‬ ‫�ضجيج الآخرين‪ ،‬كما �أنَّها وال ُبدَّ م�ؤثث ٌة ليتمكن هذا‬ ‫الفرد من العي�ش فيها‪ ،‬لكنَّ ليث �أفرغ هذه الغرفة‬ ‫من محتوياتها ليمنح ال�سندانة ح�ضور ًا �أعمق‬

‫و �أكثر‬ ‫دالل� � � ًة‪ ،‬ف��ال�م�ت�ل�ق��ي هنا‬ ‫�سيظ ُّل م�شدود ًا �إليها لأنَّها ب��ؤرة الحدث �أو ًال‪،‬‬ ‫ولأنَّها قابلة للت�أويل بكونها ذاكرة الفنان التي‬ ‫�أف��رغ��ت محتوياتها ب�ع�ي��د ًا‪ ،‬وت��رك��ت فيها هذه‬ ‫الذكرى الح ّية الناب�ضة فقط‪.‬‬ ‫�إنَّ الت�أويل حين يعتمد ُه المتلقي �إ ّن�م��ا يكونُ‬ ‫قائم ًا على معطيات زرع�ه��ا الفنان ف��ي لوحتهِ‬ ‫لتكون نقاط ًا م�ضيئ ًة يتابعها المتلقي ليتمكن‬ ‫من بناء ر�ؤيتهِ الخا�صة ل��دالالت اللوحة‪ ،‬ومن‬ ‫�اءات م��ا ن�ج��د ُه ف��ي ه��ذه اللوحة من‬ ‫ه��ذه اال� �ض� ِ‬ ‫اب��داع ليث عقراوي في �إيجاد معادلٍ لل�سندانةِ‬ ‫�أال وهو ظ ّلها الذي يتخ ُذ من �سقوطهِ على �أر�ض‬ ‫الغرفةِ وجداريها موقع ًا لهُ‪ ،‬والظل هنا محكوم‬ ‫بوعي عميق ُ‬ ‫حيث عمد الفنان �إل��ى تق�سيمهِ ال‬ ‫ثالثةِ �أجزاء‪ :‬الجزء الأول ي�سقط على الأر�ض‪،‬‬ ‫وال�ج��زء الثاني ي�سقط على ال�ج��دار الجانبي‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ي�سقط على‬ ‫والجزء الثالث وهو الأغنى دالل ًة ‪-‬‬ ‫ال�ج��دار ال��واق��ع خلف ال�سندانة‪ ،‬فلماذا اختار‬ ‫الفنان تقنية التجزيء هنا؟‬ ‫�إنَّ االج��اب��ة على ه��ذا ال �� �س ��ؤال يفتح لنا باب‬ ‫التـ�أويل‪ ،‬فالجزء ال�ساقط على الأر�ض من الظل‬ ‫�إن ّما هو ا�شار ٌة لل ُبعد الزمني الذي قطعت ُه ذاكر ُة‬

‫الفنان تراجع ًا‬ ‫ن� �ح ��و م ��ا� �ٍ�ض‬ ‫ل��م ي �ن �ت��هِ بع ُد‬ ‫ح� � ��� ��� �ض � ��ور ُه‪،‬‬ ‫وال� � � � � �ج � � � � ��زء‬ ‫ال �� �س��اق��ط على‬ ‫الجدار الجانبي‬ ‫�إ ّنما هو م�شارك ٌة‬ ‫ح ّي ٌة ت ��ؤاز الظل‬ ‫الأ�سا�س ال�ساقط‬ ‫ع � �ل� ��ى ال� � �ج � ��دار‬ ‫الخلفي لل�سندانة‪،‬‬ ‫وبما �أنَّ ال�سندانة‬ ‫هي مركز ال�سيادة‬ ‫ال �ب �� �ص��ري‪ ،‬فظلها‬ ‫ال�ساقط على الجدار‬ ‫ال�خ�ل�ف��ي ه��و مركز‬ ‫ال�����س��ي��ادة ال ��دالل ��ي‬ ‫ك� ��ذل� ��ك ح� �ي���ث عمد‬ ‫بوعي وا�ضح‬ ‫الفنان‬ ‫ٍ‬ ‫�إل���ى ان �� �ش��اءٍ مت�ضا ٍد‬ ‫الغ�صنين‬ ‫فحول‬ ‫تمام ًا‪ّ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫المنحنين �إلى الأر�ض‬ ‫ِ‬ ‫في ال�سندانة غ�صنين‬ ‫�شامخين نحو ال�سماء‬ ‫ِ‬ ‫ف���ي ال� �ظ���ل‪ ،‬فمنحهما‬ ‫ح� �ي ��ا ًة �أُخ� � � ��رى‪ ،‬وه ��ذا‬ ‫بالتالي �سيمنحنا القدرة‬ ‫على ت ��أوي��لِ ه��ذهِ الحالة‬ ‫ب��رغ �ب��ةِ ال �ف �ن��ان الكامنةِ‬ ‫ف��ي �أع �م��اق��ه ف��ي �إحتياء‬ ‫هذهِ الذكرى التي لم َت ُمت‬ ‫ال�ضدين معاُ (الموت‬ ‫�أ�ص ًال‪ ،‬لأنها عالق ٌة عا�شت‬ ‫ِ‬ ‫والحياة)‪ ،‬ولكن ُه موتٌ ٌ‬ ‫قلق وحيا ٌة مقلق ٌة �أي�ض ًا‬ ‫لأنّ‬ ‫الغ�صنين اعتمدا في وجودهما على ورقةٍ‬ ‫ِ‬ ‫واحدةٍ لكلٍ منهما‪� ،‬إذ ًا الذكرى ح ّي ٌة لكنها ت� ُ‬ ‫ؤرق‬ ‫ال�ف�ن��ان وت �غ��ذي ع��زل �ت �هُ‪ ،‬ك�م��ا ُت �غ��ذي قلقه �إزاء‬ ‫تت�ضادان تمام ًا وتتحايثان �أي�ض ًا هما‬ ‫فكرتين‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الحياة والموت‪.‬‬ ‫يكت�سب وجود ُه‬ ‫�إنَّ هذا الت�أويل من وجهة نظرنا‬ ‫ُ‬ ‫وال�صلب �أي�ض ًا‪ ،‬ومن‬ ‫من وجود الجدار القائم‬ ‫ُ‬ ‫�شرخ يمت ُد من �أعال ُه �إلى و�سطهِ تقريب ًا‪،‬‬ ‫وجود ٍ‬ ‫كا�شف ًا ع��ن ج��زء م��ن ال�سماء وج��زء م��ن غيمةٍ ‪،‬‬ ‫فال�سماء هنا ا�شار ًة �إلى القدر الذي �أنف َذ قرار ُه‬ ‫الغ�صنين وظلهما‪� ،‬أو م��ا بين‬ ‫وف� � ّر َق م��ا بين‬ ‫ِ‬ ‫تحقيق الرغبة والحياة �أو قتلها والموت‪� ،‬أما‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ويحقق نما ًء‬ ‫بمطر ي�سقي‬ ‫الغيم ُة فهي الأم�� ُل‬ ‫ٍ‬ ‫وح �ي��ا ًة وا��س�ت�م��رار ًا �أخ ��ر‪ ،‬لكن ُه محكو ٌم بعدم‬ ‫التحقق الواقعي‪.‬‬ ‫والآن لنحاول ق��راءة المنظومة اللونية التي‬ ‫اعتمدها ال�ف�ن��ان ف��ي ه��ذه ال�ل��وح��ة لن�ستك�شف‬ ‫دالالت� �ه���ا �أو ًال‪ ،‬وم � ��دى ت � ��آزره� ��ا م ��ع دالالت‬

‫اللوحة ثاني ًا‪ ،‬ومدى ات�ساقها مع قراءتنا للوحةِ‬ ‫ثالث ًا‪ ،‬وبما �أنَّ الباحثينَ حاولوا كثير ًا ا�ستقراء‬ ‫ال�ل��ون ودالالت���هِ بو�صفهِ م��وج��ود ًا حياتي ًا في‬ ‫الواقع العياني‪ ،‬ف�إننا �سنتبع خطاهم في قراءةِ‬ ‫�أل��وان هذه اللوحة لنتمكن بالتالي من ت�شكيل‬ ‫الرابط الذي �سيغذي �شبكة الدالالت التي عا�شت‬ ‫في ذاكرة الفنان وغذَّت تجربته الحياتية ف�سكبها‬ ‫في هذه التجربة الفنية تارك ًا لنا ف�سح ًة لقراءتها‪،‬‬ ‫واال�ستمتاع بها‪.‬‬ ‫في نظرتنا الأُولى �إلى اللوحة نجد اللون الأزرق‬ ‫بدرجاتهِ ُي�ش َّك ُل ح�ضور ًا غالب ًا على الأ�شكال‬ ‫المتمو�ضعةِ فيها‪ ،‬والأزرق هو اللونُ المرتبط‬ ‫بال�سماء والماءِ مع ًا في الواقع العياني‪ ،‬وهو‬ ‫ال ُمعب ّر عن الت�أمل والفكر‪ ،‬كما �أ ّن� ُه ُي�ش َّك ُل رمز ًا‬ ‫لل�صفاء وال�ه��دوء وال�سكون وال��راح��ة على ح َّد‬ ‫قول الباحثينَ في دالالته‪� ،‬أ ّما الأخ�ضر فهو رمز‬ ‫الخير وال�سالم والأمل والم�ستقبل والبحث من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬وال�ت�ف��ا�ؤل وتجديد الآم ��ال‪ ،‬وا�ستعادة‬ ‫ال �ط��اق��ة وال� �ق � ّ�وة ب���س�ب��ب ارت �ب��اط��ه بالحقول‬ ‫والحدائق والأ�شجار‪ ،‬وهما من الألوان الباردة‪،‬‬ ‫و�إن اجتمعا مع ًا �أ�صبحا يمثالن �أق�صى درجات‬ ‫ال��ب��رودة‪ ،‬ول�ك��ن ف��ي ه��ذه ال�ل��وح��ة ال�ت��ي تتخذ‬ ‫ال�سندانة فيها مركز ال�سيادة الب�صري واللوني‬ ‫عم َد الفنان �إل��ى منحها ل��ون� ًا ��ش��ذري� ًا‪ ،‬واللون‬ ‫ال �� �ش��ذري ن��ات��ج ع��ن خ�ل��ط الأزرق والأخ�ضر‬ ‫بن�سبةٍ متكافئةٍ من كليهما‪ ،‬ويت�أتى هذا االختيار‬ ‫الرائع من فكرة الفنان في الإ�شارة �إلى �شيء من‬ ‫البرودةِ التي تكتنف هذا المو�ضوع حالي ًا في‬ ‫ذاكرته‪ ،‬فمو�ضوع هذه اللوحة هو عالقة ُبترت‬ ‫بفعلٍ قدري ال رادَّ لهُ‪ ،‬ح� َ‬ ‫�اول الفنان �أن يك�سبها‬ ‫غالف ًا من البرودةِ بفعلِ التقادم الزمني عليها‪،‬‬ ‫ف�أ�سدل غطا ًء بارد ًا على تف�صيالتها‪� ،‬إ ّال �أنها في‬ ‫الوقت ذاته ال زالت حي ًة تقاوم موتها في ذاكرتهِ ‪،‬‬ ‫باللون الأزرق‬ ‫لأن اللون الأخ�ضر حين اندماجه‬ ‫ِ‬ ‫منح ُه ُبعد ًا تفا�ؤلي ًا و�أم� ً‬ ‫لا م�ضاف ًا �إلى مكنونات‬ ‫ال��ذاك��رة ال�ت��ي ا�ستيقظت فيها ه��ذه الذكرى‪،‬‬ ‫كما منح المتلقي �إح�سا�س ًا بجمال ه��ذا اللقاء‬ ‫ُ‬ ‫يبعث ن�سغ ًا تفا�ؤلي ًا منع�ش ًا‪ ،‬رغ َم �أنَّ‬ ‫اللوني الذي‬ ‫الأر�ضي َة التي تتمو�ضع عليها ال�سندانة موزع ًة‬ ‫بين ل��ون ال��ورق��ةِ الأ��ص�ف��ر المغبر ال� �دّال على‬ ‫عواطف غير م�ستقرةٍ ‪ ،‬وبين الأزرق المتدرج‬ ‫الذي يك�سو �أر�ض الغرفة‪.‬‬ ‫�أمَّا الأغ�صان الثالثة فقد اتخذت ال ُبني لون ًا لها‬ ‫�إ�شار ًة �إلى عمرها الزمني الن�سبي‪ ،‬مع لم�سات‬ ‫خفيفة من الأحمر مما منحها �شيئ ًا من الحيوية‪،‬‬ ‫الموت‪ ،‬وهذا ما ُ‬ ‫يتفق تمام ًا‬ ‫و�أبع َد عنها �شبح‬ ‫ِ‬ ‫مع وجود الورقة الخ�ضراء‪� ،‬إنَّ اللون الأخ�ضر‬ ‫للورقة الم�شوب بلم�سات لونية ي�ؤكد فاعليتها‬ ‫ورغبتها ف��ي اال�ستمرار الحياتي‪ ،‬ويتنا�سب‬ ‫م��ع �شكلها االن���س�ي��اب��ي ال�ج�م�ي��ل‪ ،‬و�شكلها هو‬ ‫الآخر ُيعلن عن هويتها الخا�صة جد ًا وهو �أنَّها‬ ‫من النباتات الظلية ولي�ست ال�شم�سية‪ ،‬وهنا‬ ‫يلعب وع��ي ال�ف�ن��ان دور ًا وا��ض�ح� ًا ف��ي تغذية‬ ‫ُ‬

‫�شبكة دالالت اللوحة التي تحي ُل المتلقي �إلى‬ ‫َّ‬ ‫ظل الحياةِ ‪ ،‬ولي�س �إلى �شم�سها‪ ،‬لكون التجربة‬ ‫الفنية التي خا�ضها الفنان في هذه اللوحة هي‬ ‫تجربة ا�ستعادة �شئ من خزين الذاكرة وابتعاثه‬ ‫من عتمتها �إل��ى ن��ور ذاك��رة المتلقي فتتعاي�ش‬ ‫الذاكرتان مع ًا في هذهِ التجربة الحياتيةِ التي‬ ‫ِ‬ ‫تن�ضح بالألم‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ين�ضاف �إل��ى ما �سبق �أنَّ الفنان اعتمد تدرج ًا‬ ‫لوني ًا لإك�ساء �أر�ضية الغرفة‪ ،‬فيبد�أ من �أق�صى‬ ‫ي�شحب اللون‬ ‫اليمين بالأزرق الغامق قلي ًال‪ ،‬ثمَّ‬ ‫ُ‬ ‫بتقدمهِ �إل��ى جهة الي�سار‪ ،‬ف��الأزرق الغامق هو‬ ‫ال�م�ت�ق��دم ل��دالل �ت��هِ ال��زم�ن�ي��ة ال�ق��ري�ب��ة‪ ،‬والأزرق‬ ‫ال�شاحب ه��و المت�أخر ل��دالالت��هِ ع�ل��ى ال ُم�ضي‬ ‫الزمني‪ ،‬وكذلك ظ� ُّل ال�سندانة ال��ذي يتخ ُذ من‬ ‫االزرق الأغ �م� ِ�ق م��ن �سابقيهِ درج�� ًة لونية عند‬ ‫�سقوطه على الأر���ض وعلى ال�ج��دار الجانبي‪،‬‬ ‫فيما يتخذ الرمادي الكامد لون ًا َّ‬ ‫لظل ال�سندانةِ ‪،‬‬ ‫وم��ن ال�ث��اب� ِ�ت ف��ي ال��واق��ع العياني �أنَّ الظالل‬ ‫��س��وداء‪� ،‬أمَّ��ا في التجربة الفنية فيمكن للفنان‬ ‫اختيار ال�ل��ون ال��ذي ُي�شكِّل ت���ض��اد ًا م��ع اللون‬ ‫دالالت القدم الزمني �أو ًال‪،‬‬ ‫الرمادي لما يحمله من‬ ‫ِ‬ ‫والم�شاعر الم�ؤلمة ثاني ًا‪ ،‬فيما توزعت الأغ�صان‬ ‫ما بين اللونين البني والأزرق‪ ،‬وهنا ال ُبدَّ لنا‬ ‫من التوقف عند الأغ�صان الظل لأنَّ الفنان عمد‬ ‫�إلى تلوينهما بالأزرق لي�ؤكد الدالالت المبثوثة‬ ‫ف��ي ال �ل��وح��ة‪ ،‬فجعلهما ع�م��ودي�ي� ِ�ن �أو ًال ُملغي ًا‬ ‫انحناءهما‪ ،‬واعتمد اللون الأزرق هوي ًة لهما‬ ‫ثاني ًا ليكون الهدوء وال�سكون �سم ًة لهما‪ ،‬ولأنَّ‬ ‫الغ�صنين‬ ‫�صفتهما العمودية غير موجودة في‬ ‫ِ‬ ‫موجودان في ذاكرةِ الفنان فقط ‪ ،‬مما‬ ‫الأ�صل بل‬ ‫ِ‬ ‫الفنان‬ ‫يمنح الداللة فر�صة للظهور لتعلن رغبة‬ ‫ِ‬ ‫الكامنة في �أعماقهِ ال�ستعادة هذه الذكرى وهذه‬ ‫العالقة ذهني ًا و�إن كانت عالقة باردة واقعي ًا ‪.‬‬ ‫�إنَّ ال �ج��دار المت�أخر ال��ذي يتمو�ضع ف��ي عمق‬ ‫اللوحة يبدو موح�ش ًا‪ ،‬و�ساهم في منحه هذه‬ ‫ال�سمة اعتماد الفنان �إلى تلونيه بالألوان ‪ :‬البني‬ ‫من الأ�سفل ثم الأ�صفر ثم البنف�سجي بدرجات‬ ‫ت�شبح كلما اتجهت �إل��ى الي�سار‪،‬‬ ‫لونية مغبرة‬ ‫ُ‬ ‫واعتماد هذه الأل��وان يحقق وظائف عدة ‪ :‬فهو‬ ‫�أو ًال يك�سر الرتابة التي ك��ان يمكن ان ت�سقط‬ ‫فيها اللوحة �إذا اعتمدت الأرزق وتدرجاته فقط‪،‬‬ ‫وهذه وظيفة تقنية ‪ ،‬كما �أنَّه ي� ِّؤ�ش ُر ُبعد ًا زمني ًا‬ ‫مت�أخرا ثاني ًا‪ ،‬وي� ِّؤ�ش ُر �أحداث ًا و�أحاديث كثيرة‬ ‫�شحب لونها وت��اه��ت مالمحها وه ��ذه وظيفة‬ ‫ّ‬ ‫ال�شق في ال�ج��دار حقق انك�سار‬ ‫داللية ‪ ،‬ولكنَّ‬ ‫االيقاع الرتيب للون من جهة‪ ،‬و�أ�سهم في تكوين‬ ‫دالل��ة القدر وحكم ُه ال�صادر من زم� ٍ�ن‪ ،‬والنافذ‬ ‫فع ًال من جهة ثانية‪ ،‬كما �أظهر ج��زء ًا من غيمة‬ ‫كانت الأغ�صان في حاجةٍ �شديدة �إلى ح�ضورها‬ ‫لإزاحة العط�ش‪� ،‬إ ّال �أنَّ الغيمة بعيدة‪ ،‬والذكرى‬ ‫لن ُت�سقى بماء الحياة‪.‬‬ ‫��ش� ّك��ل ال�ح���ض��ور ال�ل��ون��ي دالل �ت��ه �إذ ًا م��ن خالل‬ ‫ح���ض��ورهِ ال�م�ت��درج وال�م�ت�ج��اور‪ ،‬وك��ذل��ك تتخذ‬ ‫الكتل �صفاتها من �أحجامها وتمو�ضعاتها‪ ،‬فالكتلة‬ ‫الأ�صغر هي ال�سندانة ثم تليها في الحجم الورقة‪،‬‬ ‫فالظل الذي ترميه ال�سندانة‪ ،‬ويت�ساوى حجمي ًا‬ ‫الغ�صنان الأ�صل والظل‪ ،‬ولكنها تتمو�ضع في‬ ‫ثلث اللوحة الأ�سفل‪ ،‬فيما ي�شتمل الظل والجزء‬ ‫ال�سماوي والغيمي على كتلة �صغيرة الحجم‪،‬‬ ‫ويت�ساوى الفراغ بين الغ�صنين وفتحة الجدار‬ ‫حجم ًا مما يع ّمق الدالالت التي �أراد الفنان بثَّها‬ ‫في هذه اللوحة والتي �أعلنت عن ح�ضورها من‬ ‫خالل اختياره للكتل وحجومها وموقعتها على‬ ‫قما�شة اللوحة ح�سب �شدة ارتباطها بالذكرى‪،‬‬ ‫فال�سندانة هي البذرة وهي الأ�صل ولهذا اتخذت‬ ‫حجم ًا كتلي ًا �صغير ًا ا�شار ًة �إل��ى بداية عا�شتها‬ ‫الواقعة‪ ،‬ولكن ظلها القاتم كان �أكبر منها لي�س‬ ‫فقط لأنَّ اال��ض��اءة �آتية من الأم��ام تقني ًا و�إنَّما‬ ‫�أي�ض ًا لما تحمله من �أ���ل الذكرى و�أ�صل العالقة‬ ‫اعتماد ًا على الفكرة الواقعية التي تقول ‪ :‬تول ُد‬ ‫الأ�شيا ُء �صغيرة ثم تكب ُر‪.‬‬

‫آخر الخصيبيين‬

‫طالب عبد العزيز‬ ‫لِتز�أ ْره الأ�سو ُد في ال َفلوات‬ ‫الب ‪...‬‬ ‫و ِل َت ْن َب ُحه الكِ ُ‬ ‫أفاعي َبيت ُه‬ ‫ولِتد َُخلِ ال َ‬ ‫ولِت ْن ْ‬ ‫وجه ُه ال َمرايا ‪،‬‬ ‫ه�ش ْ‬ ‫هذا الذي قادَني �إلى المَدينةِ ‪...‬‬ ‫أبواب َ‬ ‫المفاتيح‪،‬‬ ‫‪،‬وف�ضا ِئ َل‬ ‫وعلَّ َمني ال َ‬ ‫ِ‬ ‫و ِل َت ْح ِر ْق كَبد ُه النَّا ُر‪..‬‬ ‫تب وال ِّن�ساءِ ‪،‬‬ ‫أغراني‬ ‫هذا الذي �‬ ‫ِ‬ ‫بالخمر وال ُك ِ‬ ‫َ‬ ‫من ال َغابةِ ‪،‬‬ ‫� ْأخ َرج َني ِ‬ ‫ْ‬ ‫هار‪...‬‬ ‫بيني وبينَ الأن ِ‬ ‫َف ّر َق َ‬ ‫�أنا �آخ ُر َ‬ ‫راب‬ ‫الخ�صيبيينَ على ال ُت ِ‬

‫�أو َقفني على الإ�سفل ِِت‪،‬‬ ‫وال�سككِ ال�ضَّيقةِ ‪،‬‬ ‫و�أما َم الأَ�سمالِ وال ُك ِ‬ ‫رات ِّ‬ ‫َلي‪..‬‬ ‫�أن َك َر ُطفولتي ع ّ‬ ‫و�أ ّربكنِي َو َ‬ ‫را�شات‪،‬‬ ‫�سط َح�شَّدِ ال َف‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫�أنا ‪ ..‬الأمينُ‬ ‫والح‬ ‫ب‬ ‫�ص‬ ‫ق‬ ‫وال‬ ‫َّعف‬ ‫س‬ ‫ال�‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫َ لفاءِ‬ ‫َ ِ‬ ‫وال�سواقي ال ُممتلِئةِ ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫****‬ ‫�صون‪،‬‬ ‫ِال�س ال َندَى على ال ُغ ِ‬ ‫ُكنتُ اخت َ‬ ‫يح ‪،‬‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫َّفرج‬ ‫�شيب ال�س َ لِ‬ ‫َم َ‬ ‫ِّ ِ‬ ‫فرح الماءِ على الما ْء ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وكانت ال َبغ�ضا ُء حبَّ ًة ال تلتق ِْطها ع�صافي ُر روحي‬ ‫ِ‬ ‫�شاهدي على َ‬ ‫ُّراب ‪.‬‬ ‫ذلك الت ُ‬ ‫لمَّا تز ْل َقدمي ْ‬ ‫تخف ُِق به ‪.‬‬ ‫****‬ ‫الح َج ِر َخيب ًة ‪..‬؟‬ ‫أكثر َ‬ ‫ه ْل �أدلُّ َك على � ِ‬ ‫عيني‪ ،‬التي ال ُت ْب ِ ْ�ص َ‬ ‫ال�صورة‬ ‫رك في ُّ‬ ‫َ‬ ‫الكالم َق ْ�سو ًة‪...‬؟‬ ‫أكثر‬ ‫ه ْل �أدلُّ َك على � ِ‬ ‫ِ‬ ‫أتخ َ‬ ‫حينَ �أع ُّد �أ�صابعي‪ ،‬و� َ‬ ‫طاك ‪.‬‬ ‫****‬ ‫ُ‬ ‫حيي طائِر ًا‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫إال‬ ‫�‬ ‫يدي‬ ‫د‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫كنتُ‬ ‫أمِ‬ ‫ُّ‬ ‫ِّ‬ ‫� ْأو لأز َرعَ َف�سي ًال ‪..‬‬ ‫وال �أ�ستردُّها �إال َمملوء ًة ُرطب ًا‬ ‫ولمَّا َغلُظتْ في الأَي َِّام‪..‬‬ ‫َق ْ‬ ‫ب�ض ُتها على‬ ‫المناجلِ والمعاولِ والأَزاميلِ‬ ‫ِ‬ ‫ال�سباخَ في ال َبراري‬ ‫ق�ش‬ ‫َف َ طتُّ ِّ‬ ‫ّ‬ ‫وحملتُ ال ُّرعو َد م َع الغ ِيم ‪..‬‬

‫�ض‪،‬‬ ‫فطَّرتُ بها َك ِب َد الأَ ّر ِ‬ ‫و�أرَّعبتُ الوُ حو ْل ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ولمَّا �إ�ش َت َج َرتْ عُروقا ‪..‬‬ ‫والجلَّنا َر‬ ‫ا�ص ُ‬ ‫َغر�ستُ التوتَ وال َق َرعَ وال َأج َ‬ ‫َّفرج َل �أعلى مِ نْ‬ ‫حائط ال َم ّ�سجدِ‬ ‫ِ‬ ‫َجعلتُ ال�س َ‬

‫والد َ‬ ‫وجذوعَ النَّخلِ َ�ص ْل َد ًة‬ ‫ُّراق � ْأحم َر‪ِ ،‬‬ ‫كانَ‬ ‫ور‬ ‫�س‬ ‫الج‬ ‫َّا�س‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ُخ‬ ‫ي‬ ‫ء‬ ‫الما‬ ‫ولمَّا‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ِّ‬ ‫ِ ِ‬ ‫تجا�سرتُ على الماءِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫يف وال ُق‬ ‫فخنق ُت ُه بال ِّل ِ‬ ‫م�صان ال َقديمةِ‬ ‫ِ‬ ‫ومِ نْ َ�صف�صا َفةٍ على ال ُم�سَّناةِ‬

‫يازيب وعِ ��ذوُ َق‬ ‫�ارعُ ال َم‬ ‫َ‬ ‫ِ�ص ْحتُ ب��ال� ِّري� ِ�ح‪ُ ،‬ت���ص� ِ‬ ‫وز‪،‬‬ ‫ال َم ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ال�صغيرةِ ‪،‬‬ ‫ِ�ص ْحتُ بها ‪ ،‬تفرَّق بينَ الف�سائِلِ َ‬ ‫�صب َ‬ ‫ران‬ ‫والخي َز ِ‬ ‫ِ�ص ْحتُ بها ‪ ،‬تقتلُ ُع � ّأ�سوا َر ال َق ِ‬ ‫يازيب‪ ،‬و َتن َكفِئُ � ْأط ُ‬ ‫باق ُ‬ ‫و�ص‬ ‫َت ْنخ ِل ُع ال َم‬ ‫الخ ِ‬ ‫ُ‬

‫والثياب‬ ‫�وح‬ ‫ِ‬ ‫ِ���ص� ْ�ح��تُ ب�ه��ا َت�� ��ز�أ ُر ع�ل��ى ال ���ُ�س �ط� ِ‬ ‫والقوارب ‪...‬‬ ‫ْ‬ ‫يح ‪.....‬‬ ‫يح ‪َ .‬ي ُتها ال ِّر ُ‬ ‫�أيَّ ُتها ال ِّر ُ‬ ‫�صان ‪.‬‬ ‫�أَث َبتُ منكِ ِ‬ ‫فاخ َت ٌة بينَ الأَ ْغ ِ‬ ‫****‬ ‫الح ْمالنُ �إلى ال َغابَةِ ‪،‬‬ ‫َبكيتُ ‪،‬حينَ َ�س َبقتني ِ‬ ‫َبكيتُ ‪ ..‬بكيتُ ‪ ،‬وبكيتْ ‪..‬‬ ‫أني َخ ِ�سرتُ الحر ََّب م َع قلبي‬ ‫لك� َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫�شب‪،‬‬ ‫ولمَّا �أوقفتنِي ال�ش ُ‬ ‫َّم�س ُم�شرقة على العِ ِ‬ ‫ألوان‬ ‫تعلَّمتُ دَر�س ًا في ال ِ‬ ‫ِبئر‬ ‫وحينَ ِ‬ ‫كانت َ‬ ‫الجرادِ ُل َت ْ�ص َط ُّك في ال ِ‬ ‫ُ‬ ‫يح‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫َها‬ ‫د‬ ‫لو‬ ‫خ‬ ‫غات‬ ‫الفار‬ ‫على‬ ‫عيب‬ ‫ِ‬ ‫كنتُ �أَ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِّ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫انين !‬ ‫ف‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ها‬ ‫م‬ ‫ِب‬ ‫ق‬ ‫عا‬ ‫ت‬ ‫ف�أقو ُل‪ :‬ال‬ ‫ِ‬ ‫ُ َ َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫راب‪ ..‬فيقول ‪ :‬ال ‪،‬‬ ‫والزَّمنُ ف َ‬ ‫�صاح ٌة على ال ُت ِ‬ ‫�أنتَ ال ت ْعل ُم مِ نَ ال ُتراب �إال ما َ‬ ‫طا�ش ع ْن ُه َق َد ُم ْك‬ ‫فا ْم ِ�س ْك َ‬ ‫عليك قل َب ْك !!‬ ‫****‬ ‫�أُ َ�سمِّيهِ النَّدى ‪..‬وي َُ�س ْميني ُ‬ ‫الخ�سرانْ‬ ‫الحج َر‪ ،‬في�س ِب ُقني �إلى المَعاولِ‬ ‫�أَ ْم َن ُح ُه َ‬ ‫�أُريهِ ُ‬ ‫الخطى التي َم ِ�شيتُ �إليهِ بها‬ ‫ُ‬ ‫راب ‪...‬‬ ‫َف ُ‬ ‫يمحو الت َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الهالل‬ ‫�أَ ْ�ص َع ُد المِ ئذنة َمع ُه ‪ ،‬في ّر ُ‬ ‫كب َظ ْه َر ِ‬ ‫دولي على َخريطةِ يَدهِ‬ ‫وحينَ َ�سكبتُ َج َ‬ ‫ت�سقط ّْ‬ ‫ْ‬ ‫قطر ٌة مِ نه‬ ‫ذاب الماءُ‪ ،‬ول ْم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َيكْتفي مِ نْ �ش َجري ِبما �أظلَّ ْه‬ ‫يب عليَّ ال�سَّما ْء ‪.‬‬ ‫َويعِ ُ‬


‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫ملف الزراعة والموارد المائية‬

‫)‪(4 - 2‬‬ ‫د‪ .‬محمد حسن رشم‬ ‫يفقد العراق �سنوي ًا ن�سبة قد ت�صل �إىل(‪ )%5‬من الأرا�ضي‬ ‫القابلة للزراعة للأ�سباب �أع�لاه‪ ،‬ويقدر البنك ال��دويل � َّأن ما‬ ‫يفقد �سنوي ًا على م�ستوى العامل ن�سبته (‪،)%2‬و� َّأن الفرق بني‬ ‫الن�سبتني ي�ؤ�شر مدى النق�ص يف �أعمال ال�صيانة والإدامة‬ ‫واملحافظة على الأرا�ضي الزراعية يف العراق‪.‬‬ ‫‪ -3‬توزيع الأرا�ضي من خالل اال�ستغالل الزراعي‪� :‬إذ تق�سم‬ ‫الأرا�ضي يف العراق �إىل‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬الأرا�ضي الدميية‪ :‬تبلغ امل�ساحة الكلية للأرا�ضي الدميية‬ ‫بحدود(‪ )9.4‬مليون دومن‪ ،‬وت�صنف �إىل ثالث مناطق‪:‬‬ ‫•الأرا�ضي م�ضمونة الأمطار ويبلغ معدل الهطول املطري‬ ‫فيها �أكرث من(‪ )400‬ملم‪،‬‬ ‫وامل�ساحة امل��زروع��ة فيها (‪ )1.4‬مليون دومن وت�ستغل يف‬ ‫زراعة احلنطة والبقوليات‪.‬‬ ‫•الأرا�ضي �شبه م�ضمونة الأم �ط��ار يبلغ م�ع��دل الهطول‬ ‫املطري فيها بني (‪ )350-400‬ملم وم�ساحتها نحو(‪)2.5‬‬ ‫مليون دومن‪ ،‬يُ�ستغل منها (‪ )1.7‬مليون دومن يف زراعة‬ ‫احلنطة وال�شعري‪.‬‬ ‫• الأرا�ضي غري م�ضمونة الإمطار‪ ،‬معدل الهطول املطري‬ ‫فيها (‪ )250-350‬ملم‪ ،‬تبلغ امل�ساحة‬ ‫امل�ستغلة منها (‪ )3.6‬مليون دومن وت�شكل زراع��ة ال�شعري‬ ‫اجلزء الأكرب منها‪.‬‬ ‫ب‪-‬الأرا��ض��ي املروية‪ :‬تقدر م�ساحتها الإجمالية التي ميكن‬ ‫ا�ستغاللها زراعي ًا بحدود (‪ )22.11‬مليون دومن‪ ،‬يتم �إروا�ؤها‬ ‫مبا�شرة من �أحوا�ض الأنهار (دجلة والفرات وروافدهما و�شط‬ ‫العرب‪ ،‬ي��روي نهر دجلة ن�سبة (‪ )%42‬من �إجمايل امل�ساحة‬ ‫املروية التي تقدر بنحو (‪ )9.239‬مليون دومن ويروي نهر‬ ‫الفرات ن�سبة (‪ )%35‬من �إجمايل امل�ساحة املروية وتقدر بنحو‬ ‫(‪ )7.614‬مليون دومن وامل�ساحة الباقية توزع على روافد نهر‬ ‫دجلة و�شط العرب‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الأرا�ضي املرتوكة‪ :‬وهي الأرا�ضي التي ال يتم ا�ستغاللها‬ ‫يف بع�ض املوا�سم لعدم كفاية مياه ال��ري ول�ضعف قدرتها‬ ‫الإنتاجية �أو لأ�سباب �أخرى‪ ،‬وبلغت م�ساحته(‪ )10.6‬مليون‬ ‫دومن يف ع��ام ‪ ،1999‬وت�شكل (‪ )%43‬من �إج�م��ايل امل�ساحة‬ ‫القابلة ل�ل�إرواء‪ ،‬وهذا ميثل هدر ًا كبري ًا يف ا�ستثمار املوارد‬ ‫الأر�ضية‪ ،‬ب�سبب عدم توفر املياه اللأزمة لزراعتها‪� ،‬أو اعتماد‬ ‫الطرق التقليدية يف زراعتها‪.‬‬ ‫‪ -4‬توزيع الأرا�ضي من حيث طريقة الإرواء‪ :‬تق�سم الأرا�ضي‬ ‫ال�صاحلة للزراعة يف العراق اىل‬ ‫ق�سمني‪:‬‬ ‫الأرا��ض��ي الدميية وتبلغ م�ساحتها (‪ )22.15‬مليون دومن‬ ‫ون�سبة (‪.)%49.8‬‬ ‫الأرا�ضي االروائية وتبلغ م�ساحتها نحو (‪ )22.32‬مليون‬ ‫ون�سبتها (‪،)%50.2‬منها (‪ )6.7‬مليون‬

‫تقع منابعها خ��ارج العراق‪،‬مع ع��دم وج��ود اتفاقية مع دول‬ ‫الأحوا�ض العليا ل�ضمان ح�صة مائية عادلة للعراق‪ ،‬واجلدول‬ ‫التايل يبني معدل ال ��واردات املائية لنهري دجلة والفرات‬ ‫كمعدل �سنوي‪.‬‬ ‫امل�صدر‪ :‬وزارة الزراعة والري‪ ،‬خطة �أعمال الري واملوارد‪،‬‬ ‫بغداد‪� ،‬أب‪� ،1992 ،‬ص‪.91‬‬ ‫ً‬ ‫وبالرغم مما ميتلكه العراق حاليا من منظومة خزن و�سيطرة‬ ‫متمثلة بال�سدود واخلزانات والنواظم‪� ،‬إال � َّأن ما متوفر من‬ ‫مياه متاحة لال�ستعمال‪،‬يبقى دون م�ستوى تلبية احلاجة‪،‬‬ ‫وب�شكل خا�ص للقطاع الزراعي‪ ،‬كم ًا ونوع ًا‪.‬‬ ‫ال�سيما و� َّأن �سعي بلدان امل�صب على �أقامة م�شروعات كربى‬ ‫كان هدفه ال�سيطرة على مياه نهري دجلة والفرات‪� ،‬سواء يف‬ ‫تركيا �أم �سوريا (جدول‪� ،)3-‬إذ � َّإن امل�شاريع الإروائية املخطط‬ ‫لها مت االنتهاء من ق�سم منها‪ ،‬وي�ستمر تنفيذ الق�سم الآخر‪� ،‬إذ‬ ‫ت�سعى ك ُل من تركيا و�سوريا اىل ا�ستزراع �أكرث من (‪)2.4‬‬ ‫مليون هكتار ت��روى يف حو�ض دجلة‪ ،‬و�سيرتتب على ذلك‬ ‫ح�صول عجز يف �إي��رادات نهري دجلة والفرات مبا يزيد عن‬ ‫(‪ .)%43‬وحلقت �إيران بهما فيما يخ�ص بع�ض الروافد التي‬ ‫تنبع من �أرا�ضيها وبخا�صة نهر الوند‪ ،‬وترافق ذلك مع ظروف‬ ‫مناخية غري مواتية‪.‬‬ ‫امل�صدر‪ :‬وزارة املوارد املائية‪.‬‬ ‫� َّإن امل�ؤ�شرات احلالية تنذر ب� َّأن ال�سنوات القادمة هي �سنوات‬ ‫عجاف‪�،‬إذ� َّأن حجم اخلزين املائي املتوفر متدن والت�صاريف‬ ‫احلالية واملتوقعة لل�سنوات الهيدرولوجية �أقل من املعدل‪،‬‬ ‫ف�ض ًال عن التغريات املناخية التي تعم الكرة الأر�ضية‪ ،‬ومن‬ ‫املتوقع � َّأن ت�شهد منطقتنا مبا فيها �أحوا�ض التغذية املزيد‬

‫من اجلفاف‪ ،‬وال�سيما � َّأن املوقع اجلغرايف للعراق يقع يف‬ ‫جدول (‪ :)3‬يبين الموارد المائية السطحية في العراق‬ ‫احلدود العراقية ‪ -‬السورية‬

‫اسم‬ ‫النهر‬

‫قبل‬ ‫التطوير‬

‫بعد‬ ‫التطوير‬

‫أ ‪-‬نهر الفرات‬

‫‪40‬‬

‫‪8.45‬‬

‫ب‪ -‬نهر دجلة‬ ‫معدل الوارد‬

‫احلدود العراقية ‪-‬‬ ‫التركية‬ ‫قبل‬ ‫التطوير‬

‫بعد‬ ‫التطوير‬

‫‪19.43‬‬

‫‪9.16‬‬

‫ج‪-‬اخلابور‬

‫‪2.1‬‬

‫‪2.1‬‬

‫د‪-‬الزاب الكبير‬

‫‪144.13‬‬

‫‪14‬‬

‫م‪-‬الزاب الصغير‬

‫‪7.57‬‬

‫‪7‬‬

‫و‪ -‬العظيم���

‫‪0.7‬‬

‫‪0.7‬‬

‫ز‪-‬ديالى‬

‫‪5.86‬‬

‫‪4‬‬

‫املائي (مليار م‪)3‬‬

‫احلو�ض ال�سفلي ‪.down steam‬‬ ‫�أم��ا امل���ص��در ال �ث��اين للمياه ال�سطحية يف ال �ع��راق فيتمثل‬ ‫ب��ال�ب�ح�يرات اال�صطناعية واخل��زان��ات امل��ائ�ي��ة وه��ي متثل‬ ‫اخل��زي��ن الإ��س�ترات�ي�ج��ي ل�ل�ع��راق وع��ام��ل الإط�م�ئ�ن��ان ل��ه يف‬ ‫م��واج�ه��ة ��س�ن��وات اجل �ف��اف‪ ،‬ال�ت��ي �أخ ��ذت ت�ت��واىل �سنة بعد‬ ‫�أخرى‪ .‬وتبلغ �إمكانيات اخلزن للمياه العذبة بحدود(‪)125‬‬ ‫مليار م‪ ،3‬ولكن ب�سبب �سنوات اجلفاف و�شح املطر و�ضعف‬ ‫�إدارة اخلزين املائي �أخ��ذت منا�سيب املياه وكميات اخلزن‬ ‫ترتاجع فيها ب�شكل كبري‪،‬و� َّأن طاقة اخلزن الق�صوى الكلية يف‬ ‫العراق تقدر بحدود (‪ )148.9‬مليار م‪ ،3‬ولكن ب�سبب �سنوات‬ ‫اجلفاف الأخ�ي�رة املا�ضية تراجعت طاقتها اخلزينة احلية‬ ‫احلالية �إىل نحو (‪ )22‬مليار م‪ ،3‬وهو �أق��ل من اخلزين يف‬ ‫العام املا�ضي بحدود (‪ )9‬مليارات م‪ ،3‬مما ي�ؤ�شر عجز ًا هائ ًال‬ ‫وكبري ًا ال ميكن تدارك تداعياته و�آثاره‪� ،‬إذا ما ا�ستمر اجلفاف‬ ‫يف ال�سنوات القادمة‪ ،‬يف ظل تزايد الطلب على املياه وتراجع‬ ‫�إيرادات نهري دجلة والفرات �إىل الثلثني على مدى ال�سنوات‬ ‫اخلم�س املا�ضية‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬مت ّلُح الأرا�ضي وت�صحرها‬ ‫ُتعد م�شكلة متلح الأرا�ضي الزراعية يف العراق من امل�شاكل‬ ‫الرئي�سة التي �أدت �إىل تدهور القطاع الزراعي وانخفا�ض‬ ‫�إنتاجيته‪ ،‬وت�شري التقارير �إىل � َّأن ه��ذه امل�شكلة �سببت يف‬ ‫تدهور ما يقارب (‪ )%65‬من الأرا�ضي الزراعية يف الو�سط‬ ‫واجلنوب‪ ،‬و�أ�شار تقرير ملنظمة الأغذية والزراعة التابع للأمم‬ ‫املتحدة‪� ،‬أ َّنه لوحظ وجود م�ساحات وا�سعة غري مزروعة يف‬ ‫املناطق الو�سطى واجلنوبية‪� ،‬إذ هُ �ج��رت رقعة تبلغ نحو‬ ‫(‪ )300000‬هكتار من الأرا�ضي امل�ست�صلحة �سابق ًا‪ ،‬ب�سبب‬

‫جدول‪ 2 -‬المعدل السنوي للواردات المائية لنهري دجلة والفرات‬ ‫نهر‬ ‫نهر‬ ‫السنة‬ ‫اجملموع‬ ‫الفرات‬ ‫دجلة‬ ‫املائية‬ ‫سنة مائية‬ ‫‪77‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪48‬‬ ‫معتدلة‬ ‫مائية‬ ‫سنة‬ ‫‪44‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪28‬‬ ‫جافة‬ ‫دومن تروى �سيحا و(‪ )4.5‬مليون دومن تروى بالوا�سطة‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬املوارد املائية‬ ‫من امل�ع��روف � َّأن م��وارد ال�ع��راق املائية ال�سطحية املتجددة‬

‫الصراع بين الصين واميركا للتحكم بالعالم‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫‪11‬‬

‫رأي‬

‫ارتفاع ملوحة الرتبة‪َّ � ،‬إن ارتفاع ن�سبة التملح يف الرتبة ال‬ ‫تعني فقط فقدان املزيد من الأرا�ضي الزراعية فح�سب‪ ،‬بل‬ ‫الت�أثري على �إنتاجية الأر���ض الزراعية‪ ،‬فبوادر متلح الرتبة‬ ‫تظهر من فرتة زمنية طويلة قبل � َّأن ت�صل �إىل احلالة التي‬ ‫ت�ستحيل الزراعة فيها‪.‬‬ ‫من �أه��م الأ�سباب التي فاقمت ظاهرة الت�صحر يف العراق‬ ‫خالل الآونة الأخرية هي انخفا�ض معدل مياه دجلة والفرات‬ ‫وكذلك �شح مياه الأم�ط��ار مما �ساهمت بت�صاعد م�ستويات‬ ‫العوا�صف الرتابية والكثبان الرملية وبالنتيجة تنامي م�شكلة‬ ‫الت�صحر ب�شكل كبري وخطري تعدى �أثره من الإن�سان لي�شمل‬ ‫�أك�ثر من (‪ )600‬ن��وع من الطيور والربمائيات والثدييات‬ ‫والزواحف‪،‬لهذا �صار العراق مهدد ًا بفقدان التنوع البيولوجي‬ ‫جدول ( ‪ )4‬عدد األسر النازحة من الريف الى المدينة حسب المحافظة لعام ‪2009‬‬ ‫األسر‬ ‫احملافظة النازحة‬ ‫من الريف‬

‫األسر‬ ‫النازحة‬ ‫من الريف‬

‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫‪5.2‬‬

‫النسبة‬ ‫املئوية‬

‫احملافظة‬

‫دهوك‬

‫‪148‬‬

‫‪29.6‬‬

‫واسط‬

‫‪26‬‬

‫سليمانية‬

‫‪32‬‬

‫‪6.4‬‬

‫صالح الدين‬

‫‪17‬‬

‫‪3.6‬‬

‫كركوك‬

‫‪20‬‬

‫‪6.9‬‬

‫النجف‬

‫‪500‬‬

‫‪100‬‬

‫اربيل‬

‫‪19‬‬

‫‪7‬‬

‫املثنى‬

‫‪60‬‬

‫‪32.8‬‬

‫ديالى‬

‫‪11‬‬

‫‪13.1‬‬

‫القادسية‬

‫‪50‬‬

‫‪14.7‬‬

‫االنبار‬

‫‪30‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪6.9‬‬ ‫‪3.6‬‬

‫ذي قار‬ ‫ميسان‬

‫‪55‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪12.5‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫بابل‬

‫‪141‬‬

‫‪28.2‬‬

‫البصرة‬

‫‪21‬‬

‫‪6.4‬‬

‫كربالء‬

‫‪121‬‬

‫‪4.9‬‬

‫العراق‬

‫‪1155‬‬

‫‪17.2‬‬

‫بغداد‬

‫�أكرث من �أي وقت م�ضى‪.‬‬ ‫وت�شكل ن�سبة الأرا�ضي التي يهددها الت�صحر يف العراق ما‬ ‫يقرب (‪ )%92‬من عموم امل�ساحة‪ ،‬وتختلف �أعرا�ض الت�صحر‬ ‫باختالف �أ�شكال ا�ستغالل الأر�ض‪ ،‬فالزحف ال�صحراوي الذي‬ ‫يعني امتداد الرقعة ال�صحراوية عرب حترك الكثبان الرملية‪،‬‬ ‫من مواقعها الأ�صلية لتغطي �أج��زا ًء من الأرا�ضي الزراعية‬ ‫وال��واح��ات �أو امل��راع��ي‪ ،‬وه��ي م��ن اخطر �أ�شكال الت�صحر‪،‬‬ ‫وتنطبق هذه احلالة على املناطق الغربية من العراق �إذ تنت�شر‬ ‫امل�ساحات ال�صحراوية‪.‬‬ ‫رابعا‪:‬ترييف املدن‬ ‫يعمل يف القطاع الزراعي نحو ثلث القوى العاملة يف العراق‪،‬‬ ‫وت�شكل ال��زراع��ة بالن�سبة لهم م�صدر ال��رزق الوحيد الذي‬ ‫يقتاتون منه‪ ،‬وب�سبب هذا التدهور واالنحطاط الذي ي�شهده‬ ‫ه��ذا القطاع‪ ،‬فقد ع��زف ق�سم كبري من ه ��ؤالء عن العمل يف‬ ‫مهنتهم لينخرطوا يف القوات امل�سلحة م�ستفيدين من الأجور‬ ‫املغرية واملرتبات ال�شهرية املرتفعة‪ ،‬مقارنة بالعمل يف القطاع‬ ‫الزراعي ومبا ي�ؤمن لهم م�ستوى �أف�ضل من احلياة الكرمية‪،‬‬ ‫وبع�ضهم الآخ��ر يعاين من الفقر واجلهل والبطالة وانعدام‬ ‫الأمن والت�شريد والتهجري والقتل وعدم اال�ستقرار‪ ،‬يف ظل‬ ‫غياب ال��دور الفاعل للحكومة يف توفري م�ستلزمات العمل‬ ‫الزراعي وتطويره وحمايته‪ ،‬وتراخي احلكومي يف �إعادة‬ ‫�إعمار ما دمره االحتالل من البنى التحتية‪.‬‬ ‫وت�شكل ن�سبة الأ�سر النازحة(جدول‪ )4-‬من الريف (‪،)%17.2‬‬ ‫وبلغت �أعلى ن�سبة للنازحني يف حمافظة مي�سان (‪)%7.5‬‬ ‫وتليها حمافظات (النجف‪ ،‬وا��س��ط‪ ،‬ال�سليمانية) �إذ بلغت‬ ‫ن�سبتهم (‪ ،)%7.45‬و�سجلت اقل ن�سبة (‪ )%1.3‬يف حمافظتي‬ ‫(بغداد ودياىل) كما مو�ضح باجلدول �أعاله‪� ،‬أن زيادة ن�سبة‬ ‫النازحني من الريف اىل املدينة ت�ؤثر ب�شكل �سلبي‪ ،‬ينعك�س‬ ‫على واقع التنمية الزراعية ي�ضاف اىل العوامل الأخرى التي‬ ‫تعوق تقدم الإنتاج الزراعي‪.‬‬ ‫امل�صدر‪ :‬تقرير م�شروع ر�صد وتقومي توزيع املعونة الغذائية‬ ‫على ا�سر النازحني العراقيني (املرحلة الثانية)‪ ،‬متوز ‪.2009‬‬

‫ملف السياحة واآلثار‬ ‫)‪(4 - 2‬‬ ‫أ‪.‬م‪.‬د‪ .‬قيس حاتم هاني الجنابي‬ ‫�إال �أن املالحظ قلة الوافدين لل�سياحة الثقافية‪ ،‬لأن �أغلب الراغبني‬ ‫بهذا النوع من ال�سياحة عادة ما يكونون من الغربيني الذين‬ ‫ي�شرتطون توافر اجلانب الأمني يف املناطق التي يزورونها‪،‬‬ ‫ف�ض ًال عن عزوف ال�شركات ال�سياحية عن ا�ستقدام جماميع‬ ‫�سياحية من �أوروبا و�أمريكا خ�شية وقوعهم �ضحية للإرهاب‬ ‫الذي كان يعاين منه العراق �آنذاك‪ ،‬ويف �أدناه جدول ميثل عدد‬ ‫ال�سياح الوافدين �إىل العراق لل�سياحة الثقافية‪.‬‬ ‫الفنادق ال�سياحية يف العراق‬ ‫‪ .1‬بلغ جمموع عدد الفنادق مبختلف درجاتها (‪ )794‬فندق ًا‬ ‫وب�ضمنها (‪ )291‬فندق ًا يف حمافظة كربالء‪ ،‬وتليها (‪ )187‬فندق ًا‬ ‫جدول السياح الوافدين إلى العراق من مختلف الجنسيات للسياحة الثقافية‬

‫‪2009‬م‪.‬‬ ‫‪ .4‬بلغ عدد الفنادق املغلقة عام ‪2009‬م (‪ )52‬فندق ًا معظمها يف‬ ‫حمافظة بغداد بن�سبة (‪ .)%81‬املطاعم امل�صنفة يف العراق‪:‬‬ ‫‪ .1‬بلغ عدد املطاعم امل�صنفة بدرجاتها املختلفة يف بغداد‬ ‫واملحافظات (‪ )363‬مطعم ًا وب�ضمنها (‪ )124‬مطعم ًا يف حمافظة‬ ‫بغداد‪ ،‬وتليها (‪ )72‬مطعم ًا يف حمافظة نينوى‪.‬‬ ‫‪� .2‬شكلت مطاعم الدرجة الرابعة �أكرب عدد وهو (‪ )136‬مطعم ًا‬ ‫جدول السياح الوافدين إلى العراق من مختلف الجنسيات للسياحة الثقافية‬ ‫احملافظة املمتازة‬ ‫‪5‬‬ ‫بغداد‬

‫األولى‬ ‫‪33‬‬

‫الثانية‬ ‫‪55‬‬

‫الثالثة‬ ‫‪66‬‬

‫الرابعة‬ ‫‪28‬‬

‫اجملموع‬ ‫‪187‬‬

‫البصرة‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪33‬‬

‫نينوى‬ ‫كربالء‬

‫‪2‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪86‬‬

‫‪15‬‬ ‫‪80‬‬

‫‪29‬‬ ‫‪123‬‬

‫‪61‬‬ ‫‪291‬‬

‫النجف‬ ‫التاميم‬

‫‬‫‪1‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪67‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪59‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪55‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪183‬‬ ‫‪13‬‬

‫واسط‬ ‫بابل‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‬‫‪1‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬

‫واسط‬ ‫بابل‬

‫املثنى‬ ‫االنبار‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‬‫‪2‬‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‪3‬‬ ‫ـــ‬

‫‪4‬‬ ‫ـــ‬

‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬

‫صالح الدين‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‬‫‪1‬‬

‫‬‫‪3‬‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‬‫‪2‬‬

‫‬‫‪2‬‬

‫املثنى‬ ‫االنبار‬

‫‬‫‪2‬‬

‫صالح الدين‬

‫القادسية‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‬‫‪1‬‬

‫‪1‬‬ ‫ـــ‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬

‫ذي قار‬

‫اجملموع‬

‫‬‫‪10‬‬

‫‬‫‪55‬‬

‫‬‫‪233‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪242‬‬

‫‬‫‪254‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪794‬‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪-‬‬

‫‬‫‪-‬‬

‫ميسان‬

‫‬‫‪10‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪61‬‬

‫‬‫‪57‬‬

‫اجلنسية‬

‫عدد اجملاميع‬

‫عدد السياح‬

‫بريطانية‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪64‬‬

‫أميركية‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫ديالى‬

‫متعددة‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫ذي قار‬

‫اجملموع‬

‫‪7‬‬

‫‪85‬‬

‫تايوانية‬

‫يف حمافظة بغداد‪ ،‬ومن ثم حمافظة النجف (‪ )183‬فندق ًا‪.‬‬ ‫‪� .2‬أما من حيث الت�صنيف فقد �شكلت الدرجة املمتازة �أعلى‬ ‫ت�صنيف يف حمافظة بغداد (‪ )5‬فنادق‪ ،‬والدرجة الأوىل �أي�ض ًا‬ ‫يف حمافظة بغداد (‪ )33‬فندق ًا ‪� ،‬أما الدرجة الثانية والثالثة‬ ‫والرابعة كانت الأعلى عدد ًا يف حمافظة كربالء (‪ )86‬و(‪)80‬‬ ‫و(‪ )123‬فندق ًا‪.‬‬ ‫‪ .3‬بلغ عدد الفنادق عام ‪2007‬م مبختلف درجاتها (‪)834‬‬ ‫فندق ًا ويف عام ‪2008‬م (‪ )786‬فندق ًا لي�صل (‪ )794‬فندق ًا عام‬

‫�شركات ال�سفر وال�سياحة يف العراق‬ ‫‪ .1‬بلغ عدد �شركات ال�سفر وال�سياحة عام ‪2009‬م (‪� )466‬شركة‬ ‫منها (‪� )290‬شركة يف حمافظة بغداد و(‪� )178‬شركة يف بقية‬ ‫املحافظات‪.‬‬ ‫‪ .2‬بلغ عدد ال�شركات املغلقة عام ‪2009‬م (‪� )317‬شركة من‬ ‫جمموع (‪� )466‬شركة‪.‬‬ ‫‪ .3‬نالحظ ارتفاع ًا ملحوظ ًا يف عدد ال�شركات عام ‪2009‬م لت�صل‬ ‫�إىل (‪� )466‬شركة عما كانت عليه عام ‪1999‬م (‪� )201‬شركة �أي‬ ‫بن�سبة زيادة (‪.)%231‬‬

‫ميسان‬

‫يف كافة املحافظات وب�ضمنها (‪ )39‬مطعم ًا يف حمافظة بغداد‪.‬‬ ‫‪ .3‬بلغ عدد املطاعم يف حمافظة كربالء مبختلف درجاتها (‪)5‬‬ ‫مطاعم فقط‪ ،‬وعدم وجود مطاعم من الدرجة املمتازة والأوىل‬ ‫عدا (‪ )1‬مطعم من الدرجة الثانية (‪ )3‬مطاعم من الدرجة الثالثة‬ ‫و(‪ )1‬مطعم درجة الرابعة‪ ،‬ويف حمافظة النجف (‪ )11‬مطعم ًا‬ ‫فقط ‪ ،‬وهذا ال يلبي احتياجات الزوار الدوليني واملحليني‬ ‫وال�سيما الذين يتوافدون لهاتني املحافظتني بالآالف يومي ًا‪.‬‬

‫احملافظة املمتازة‬ ‫‪6‬‬ ‫بغداد‬

‫وعر�ضها �أمام اجلمهور‪ ,‬وذلك لأغرا�ض عديدة منها الدرا�سة‬ ‫والثقافة واملتعة (قانون املجل�س العاملي للمتاحف املادة الثانية‬ ‫الن�ص الأول)‪.‬‬ ‫جدول الشركات العاملة المسجلة لدى الهيئة‬ ‫ت‬ ‫‪1‬‬

‫احملافظة‬ ‫بغداد‬

‫‪2‬‬

‫البصرة‬

‫‪20‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫نينوى‬ ‫كربالء‬

‫‪8‬‬ ‫‪64‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫النجف‬ ‫التاميم‬

‫‪53‬‬ ‫‪3‬‬

‫واسط‬ ‫بابل‬

‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬

‫عدد الشركات‬ ‫‪288‬‬

‫األولى‬ ‫‪21‬‬

‫الثانية‬ ‫‪22‬‬

‫الثالثة‬ ‫‪36‬‬

‫الرابعة‬ ‫‪39‬‬

‫اجملموع‬ ‫‪124‬‬

‫البصرة‬ ‫نينوى‬ ‫كربالء‬

‫ـــ‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪9‬‬ ‫ـــ‬

‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪13‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪22‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫النجف‬ ‫التاميم‬

‫‬‫ـــ‬

‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫املثنى‬ ‫االنبار‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‬‫‪1‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪17‬‬ ‫‪13‬‬

‫‪11‬‬

‫صالح الدين‬

‫‪0‬‬

‫‪12‬‬

‫ديالى‬

‫‪1‬‬

‫‬‫‪10‬‬

‫‬‫‪2‬‬

‫‬‫‪8‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪28‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪99‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪136‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪363‬‬

‫ديالى‬ ‫القادسية‬

‫اجملموع‬

‫املتاحف‪:‬‬ ‫قام املجل�س العاملي للمتاحف املنظمة العاملية غري احلكومية‬ ‫لع�ضوية املتاحف بتعريف املتحف على �أنه م�ؤ�س�سة دائمة غري‬ ‫نفعية خم�ص�صة لعامة ال�شعب مهمتها خدمة املجتمع والإ�سهام‬ ‫يف تطوره‪.‬‬ ‫تقوم هذه امل�ؤ�س�سة باحل�صول على �أدلة مادية عن �شعوب‬ ‫العامل وبيئتها واحلفاظ على هذه الأدلة وتنفيذ الأبحاث عليها‬

‫‪13‬‬

‫القادسية‬

‫ذي قار‬

‫‪6‬‬

‫‪15‬‬

‫ميسان‬

‫‪4‬‬

‫اجملموع‬

‫اجملموع‬

‫‪466‬‬

‫‪14‬‬

‫‪0‬‬

‫ويندرج حتت هذا التعريف كل من (املتاحف واملعار�ض الفنية‬ ‫واملراكز العلمية ومراكز الر�صد الفلكي واملكتبات وحدائق‬ ‫احليوانات واحلدائق النباتية واملحميات الطبيعية)‪.‬‬ ‫�إن كلمة متحف ‪ ))museum‬م�شتقة من الكلمة الإغريقية‬ ‫‪ ))muses‬التي تعني ال�شاعرات الت�سع (‪the nine‬‬ ‫‪ )muses‬ويق�صد بهن �آلهة الفن والعلم عند قدماء الإغريق‪،‬‬ ‫وهن‪ :‬كااليبي (ال�شعر البطويل) وكليو (التاريخ) واراتو‬ ‫(ال�شعر الرومان�سي) ويوتريبي (ال�شعر الغنائي) وميلباماين‬ ‫(الرتاجديا) وبوليهيميا (ال�شعر الديني والرتنيمات)‬ ‫وتريب�سيكري (الرق�ص الكور�سي) وكاليا (كوميديا) ويورانيا‬ ‫(الفلك)‪ ،‬لقد كانت املعابد بالن�سبة لل�شاعرات الت�سع هي ما‬ ‫ن�سميه باملتاحف يف يومنا هذا‪ ،‬وهكذا يبدو �أن املتاحف كانت‬

‫مكان ًا للعبادات الوثنية �آنذاك‪.‬وتعد املكتبات من الأمثلة الأوىل‬ ‫للمتاحف‪ ،‬منها على �سبيل املثال مكتبة اوغاريت التي �أن�ش�أت‬ ‫حوايل ‪ 1200‬قبل امليالد يف �سوريا‪ ،‬وقد احتوت على العديد‬ ‫من الأعمال الأدبية ومنها �أي�ض ًا مكتبة الإ�سكندرية العظمية‬ ‫التي �ضمّت متحف ًا باملعنى الكال�سيكي‪ ،‬و�أُن�شئت هذه املكتبة‬ ‫خالل حكم بطليمو�س الثاين مل�صر يف القرن الثالث قبل امليالد‪،‬‬ ‫ويعتقد �أن الق�سم الأكرب من بنائها كان معبد ًا للآلهات الت�سع‪،‬‬ ‫وكان يعد من �أهم املراكز الفكرية يف العامل القدمي‪ ،‬ويعد املكان‬ ‫الذي حترتم فيه املعرفة وحتفظ وتو�صل للآخرين‪ ،‬وهذا ينطبق‬ ‫على تعريفنا للمتحف‪ ،‬ومما ي�ؤكد ذلك �أنها مل تكن تقت�صر على‬ ‫تخزين املعرفة بل �أي�ض ًا ن�شرها‪� ،‬إذ كانت مركز ًا لتلقي علوم‬ ‫الفيل�سوف الإغريقي اري�ستوك‪ ،‬كما �أنها كانت نقطة جتمع �أعظم‬ ‫مفكري تلك احلقبة وتفاعلهم مع تالميذهم وتابعيهم‪.‬‬ ‫ويف الع�صور الو�سطى ال�سيما بعد �سقوط الدولة الرومانية‬ ‫حفظت يف الأديرة بع�ض العلوم واملعرف على �شكل كتب‬ ‫وخمطوطات يدوية‪ ،‬ف�ض ًال عن املجموعات اخلا�صة‪ ،‬ويذكر �أن‬ ‫مكتبة الإ�سكندرية العظيمة ومتحفها محُ يت من ذاكرة الأيام �إال‬ ‫�أن هذا ال يعني �أن امل�ساعي الفنية واحرتام املعرفة قد تال�شت‬ ‫متام ًا‪.‬‬ ‫�أما يف العامل الإ�سالمي فقد كان الو�ضع على النقي�ض ملا كان‬ ‫عليه يف �أوربا الع�صور الو�سطى‪� ،‬إذ احت�ضن الإ�سالم درا�سات‬ ‫القدماء وحفظ الرتاث العلمي والفني القدمي‪ ،‬بل وزادت عليه‬ ‫وت�أثر به ب�شكل بناء‪ ،‬وقد ظل الإ�سالم طيلة ع�شرة قرون (منذ‬ ‫�سقوط روما حتى النه�ضة الأوربية) ي�ؤكد على القيم الرئي�سة‬ ‫كالعلوم واملعارف الكال�سيكية‪ ،‬وكان الأكرث فاعلية يف جمال‬ ‫الدرا�سات والأبحاث الثقافية‪.‬‬ ‫وهنا البد من القول �إن ُه مل تكن توجد متاحف باملفهوم احلديث‬ ‫الذي نعرفه‪ ،‬و�إمنا نعني �أن املتاحف هي الأمكنة التي يحفظ‬ ‫فيها الرتاث وما يتعلق به وهكذا ميكن القول �إن املتاحف كانت‬ ‫موجودة‪.‬‬ ‫وقد �أن�شئت يف بغداد يف القرن التا�سع امليالدي‪/‬الثالث الهجري‬ ‫�أكادميية ت�ضم مكتبة خمطوطات‪ ،‬ويتم فيها الرتجمة للأعمال‬ ‫الفل�سفية والعلمية والإغريقية وغريها‪ ،‬و�صارت �أول و�أعظم‬ ‫مكتبة بعد مكتبة الإ�سكندرية‪ ،‬ثم �أن�شئت يف القاهرة يف القرن‬ ‫العا�شر امليالدي حني كانت الأديرة الأوربية �أماكن تعليمية‬ ‫حمكمة الإغالق وم�ستودعات معرفة‪ ،‬وهكذا ميكن القول �إن‬ ‫القرن اخلام�س امليالدي ميثل �أقوى مظاهر �سلطة املتاحف‬ ‫املوجودة يف العامل الإ�سالمي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫استعدادات المولد النبوي الشريف قائمة‬

‫ّ‬

‫أمانة بغداد تؤكد انخفاض تعاطي الرشوة في دوائرها‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت �أم��ان��ة ب�غ��داد‪ ،‬ام����س‪ ،‬ت��راج��ع ن�سبة تعاطي‬ ‫ال��ر��ش��وة يف دوائ��ره��ا ب�شكل كبري خ�لال العامني‬ ‫املا�ضيني وف�ق� ًا ال�ستبيان �أج��رت��ه هيئة النزاهة‪،‬‬ ‫م�شرية يف الوقت نف�سه �إىل �أنه مت الق�ضاء على هذه‬ ‫الظاهرة نهائي ًا يف عدد من الدوائر‪.‬‬ ‫وقالت الأمانة يف بيان �صدر ام�س‪� ،‬إن "هيئة النزاهة‬ ‫�أجرت ا�ستبيان ًا للفرتة املمتدة من نهاية ‪ 2009‬لغاية‬ ‫نهاية ‪ 2011‬يف �إط ��ار احلملة الوطنية ملكافحة‬ ‫الر�شوة التي ت�شمل جميع وزارات وم�ؤ�س�سات‬

‫الدولة"‪ ،‬م ��ؤك��دة �أن "اال�ستبيان �أث�ب��ت �أن ن�سبة‬ ‫تعاطي الر�شوة يف دوائرنا ت�ضاءلت ب�شكل كبري‬ ‫خالل ال�سنتني املا�ضيتني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الأم��ان��ة �أن��ه "مت توزيع ‪ 503‬ا�ستمارات‬ ‫خ�لال �شهر ت�شرين الثاين ‪� 2011‬شملت �ستا من‬ ‫دوائ��رن��ا‪ ،‬ح�ي��ث مت ت�سجيل ‪ 20‬ح��ال��ة ت ��ؤك��د دفع‬ ‫الر�شوة"‪ ،‬مبين ًا �أن "اال�ستبيان �شمل دوائر بلديات‬ ‫ال��ر��ص��اف��ة وال�غ��دي��ر وامل�ن���ص��ور وب �غ��داد اجلديدة‬ ‫وبلدية ال�صدر الأوىل وماء بغداد"‪.‬‬ ‫وذك��رت الأم��ان��ة �أن "بلدية الر�صافة �سجلت �أعلى‬ ‫ن�سبة يف تعاطي الر�شوة بـ‪ 5.19‬تلتها بلدية الغدير‬ ‫ب � �ـ‪ ،%4.82‬وبعدها دائ ��رة م��اء ب�غ��داد بـ‪،"%4.76‬‬

‫م�ؤكد ًا �أنه "مت الق�ضاء على ظاهرة تعاطي الر�شوة‬ ‫يف ع��دد م��ن ال��دوائ��ر منها بلديتا ال�صدر الثانية‬ ‫والدورة"‪.‬وبد�أ جمل�س النواب العراقي با�ستجواب‬ ‫�أم�ين بغداد �صابر العي�ساوي بتهم تتعلق مبلفات‬ ‫ف�ساد يف ‪ 28‬ت�شرين الثاين ‪ ،2011‬ا�ستمر حتى ‪17‬‬ ‫من كانون الأول ‪ ،2011‬من دون �أن يتخذ �أي قرار‬ ‫يذكر‪.‬‬ ‫وكان ع�ضو جلنة النزاهة �شريوان الوائلي اتهم‪،‬‬ ‫يف ‪ 22‬ت�شرين الثاين ‪� ،2011‬أم�ين بغداد ب�شراء‬ ‫الذمم مباليني ال��دوالرات لت�شويه �صورة الآخرين‬ ‫بد ًال من �إنفاقها على "القذارة التي متلأ العا�صمة"‪،‬‬ ‫فيما ك�شف عن معلومات تفيد با�ستعداد ع��دد من‬

‫امل�س�ؤولني يف الأمانة املتورطني بق�ضايا ف�ساد �إىل‬ ‫ال�ه��رب خ��ارج ال �ع��راق‪ ،‬يف ح�ين �أك��د ائ�ت�لاف دولة‬ ‫القانون �أن امللفات املثارة �ضد العي�ساوي ت�صل �إىل‬ ‫مئة ق�ضية‪ ،‬مطالب ًا احلكومة مبنع املتهمني يف ق�ضايا‬ ‫ف�ساد من ال�سفر حلني انتهاء التحقيق معهم‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أم��ان��ة بغداد اعتربت �أن االتهامات التي‬ ‫يوجهها �ضدها عدد من �أع�ضاء جمل�س النواب حول‬ ‫ق�ضايا ف�ساد خمالفة للد�ستور وللنظام الداخلي‬ ‫للربملان‪ ،‬م�ؤكدة �أن الأرق��ام واملعلومات التي �أعلن‬ ‫عنها غري دقيقة‪.‬‬ ‫من جهته اعلن وكيل امانة بغــداد لل�ش�ؤون البلدية‬ ‫املهـند�س (نعيم الكعبي) اع��داد خطة خدمية كربى‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كربالء‪ :‬القلق يخيم على السكان بعد "بيع" عقارات وهمية‬

‫أثارت التصريحات األخيرة التي أدلى بها نائبان عراقيان حول شراء "مافيات" خارجية لعقارات سكنية‬ ‫مزورة" حفيظة وقلق سكانها‪.‬‬ ‫في مدينة كربالء بـ"عقود ّ‬ ‫وكشف كل من النائبين عن محافظة كربالء جواد الحسناوي عن كتلة األحرار ومحمد الهنداوي عن حزب‬ ‫َ‬ ‫الفضيلة لوسائل اإلعالم عن وجود "مافيات" قامت بتزوير عمليات بيع عقارات ومزادات سجلتها بأسماء‬ ‫شخصيات مسؤولة في المحافظة‪.‬‬ ‫وقال النائبان �إنّ "هناك عقارات تابعة للدولة‬ ‫مت اال�ستحواذ عليها من قبل مافيات خارجية‬ ‫وم�س�ؤولني يف املحافظة بالتعاون مع مديرية‬

‫الت�سجيل العقاري وعقارات الدولة"‪.‬‬ ‫والعقارات عبارة عن ‪ 20‬دارا �سكنية‪ .‬وا�ضاف‬ ‫احل�سناوي �أن مافيات قامت بت�سهيل املهمة من‬ ‫لت�سجل ب�أ�سماء‬ ‫خالل �إقامة مزاد علني وهمي‬ ‫َّ‬

‫م�س�ؤولني �أو �أقاربهم بالباطن‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��واط��ن منتظر ع�ب��د ال�ع�ب��ا���س لوكالة‬ ‫كرد�ستان للأنباء (�آكانيوز) �إنّ "هذه الأنباء‬ ‫�أث�����ارت قلق الكربالئيني م��ن اخل�ط��ر القادم‪،‬‬

‫وال��ذي قد يهدد تواجدهم وي ��ؤدي �إىل �سقوط‬ ‫املدينة املقد�سة بيد مافيات خارجية تفعل ما‬ ‫ت�شاء بعدما ا�ستطاعت �أن تتالعب بالعقود‬ ‫وت �� �ش�تري ه ��ذه ال��ع��ق��ارات ب �ع �ي��د ًا ع��ن �أع�ي�ن‬ ‫امل�س�ؤولني �أو مب�ساعدة منهم"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف عبد العبا�س �أنّ "بع�ض امل�س�ؤولني‬ ‫العراقيني عملوا منذ �سقوط النظام ال�سابق‬ ‫على �شراء عقارات وب�ساتني ب�أ�سعار رخي�صة‬ ‫يف كربالء من �أجل حتويلها �إىل م�شاريع تد ّر‬ ‫عليهم ب��امل�لاي�ين وم��ا �أث�ي�ر �أخ�ي�ر ًا م��ن تزوير‬ ‫م�س�ؤولني �أو مافيات لعقود �شراء عقارات يف‬ ‫املدينة �أم��ر حمتمل احل ��دوث وكيف والبالد‬ ‫تغرق بالف�ساد"‪.‬‬ ‫فيما �أ�شار املواطن علي ح�سني �شكر ب�إ�صبع‬ ‫االت �ه��ام �إىل "الإيرانيني ال��ذي��ن ي �ف��دون �إىل‬ ‫كربالء ب��الآالف على م��دار العام ولهم عالقات‬ ‫جتارية وعائلة قوية تربطهم ب�أهايل املدينة‬ ‫وميكن �أن يكون لهم �ضلع يف �صفقة تزوير‬ ‫العقارات"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح لـ(�آكانيوز) �أن "�أغلب الكربالئيني‬ ‫ي�ع�ل�م��ون ب ��أم��ر ب�ع����ض امل ��ؤ� �س �� �س��ات اخلريية‬ ‫املمولة من �إيرانيني؛ والتي يتخوفون‬ ‫والدينية ّ‬ ‫من �أن تعمل ل�صالح اال�ستخبارات الإيرانية‬ ‫(االط�ل�اع ��ات) حت��ت غ �ط��اء م���س��اع��دة الفقراء‬ ‫والأيتام؛ ناهيك عن وجود العديد من العقارات‬ ‫القدمية والعائدة للإيرانيني يف املدينة والذين‬ ‫مت ت�سفريهم يف فرتة النظام ال�سابق وال تزال‬ ‫�شاخ�صة ل�ل��آن ومي�ك��ن مل�ّلهاّ ك�ه��ا (الإيرانيني)‬ ‫الت�ص ّرف بها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �شكر �أ ّنه "عندما ت�صبح عملية تزوير‬ ‫العقود و�شراء العقارات بهذه ال�سهولة وبدعم‬ ‫من م�س�ؤولني يف الدولة فعلى بالدنا ال�سالم"‪.‬‬ ‫مطالب ًا يف الوقت ذات��ه "احلكومة االحتادية‬ ‫فتح حتقيق ع��اج��ل ب�ه��ذه الق�ضية احل�سا�سة‬ ‫املزورة لكي ال‬ ‫وك�شف ملفات الف�ساد والعقود ّ‬ ‫يتالعب البع�ض مبقدرات البالد وت�صبح نهب ًا‬ ‫لهم كما فعلت �إ�سرائيل بفل�سطني عندما بد�أت‬ ‫احتاللها لها ب�شراء العقارات ال�سكنية"‪.‬‬ ‫وكانَ املتحدث با�سم اجلي�ش الأمريكي اجلرنال‬ ‫جيفري بيوكانن قد �ص ّرح يف �شهر ني�سان من‬ ‫العام املا�ضي لـ(�آكانيوز) عن "وجود م�شاريع‬ ‫جتارية يف حمافظة كربالء ميو ّلها فيلق القد�س‬ ‫الإيراين الذي يرت�أ�سه قا�سم �سليماين ويعمل‬ ‫عليها ال�سياح الإيرانيون"‪.‬‬ ‫فيما ك ّذب رئي�س جمل�س حمافظة كربالء حممد‬ ‫املو�سوي هذه الت�صريحات الأمريكية و�أكد يف‬ ‫ت�صريحه لـ(�آكانيوز) "بعدم وج��ود مثل هذه‬ ‫امل�شاريع (الإيرانية) وكربالء م�ستقلة متام ًا‬ ‫عن �إيران وال تتدخل يف �ش�ؤونها الداخلية"‪.‬‬

‫مبنا�سبة ذكرى مولد �سيد الكائنات الر�سول االعظم‬ ‫حممد (�ص) ‪.‬ونقلت مديرية العالقات واالعالم عن‬ ‫الكعبي قوله ان " امانة بغداد وجهت دوائرها البلدية‬ ‫كافة باال�ستعداد املبكر لالحتفال باملولد النبوي‬ ‫ال�شريف بالتن�سيق مع ق�سم الكهرباء والتزيينات‬ ‫وت�سخري كل اجلهود الظهار العا�صمة بغداد ب�أبهى‬ ‫واجمل �صورة وهي ت�ستقبل هذه املنا�سبة العطرة‬ ‫"‪ .‬وا� �ض��اف ان " خطة ام��ان��ة ب�غ��داد لهذا العام‬ ‫مبنا�سبة املولد النبوي ال�شريف ت�شمل تزيني املراقد‬ ‫الدينية وال�سيما احل�ضرة الكاظمية املطهرة ومرقد‬ ‫االمام ابي حنيفة النعمان واحل�ضرة القادرية وعدد‬ ‫اخر من اجلوامع املهمة يف جانبي الكرخ والر�صافة‬

‫ورفع الفتات ون�شرات زينة وانارة عدد من املواقع‬ ‫مع زراع��ة اع��داد كبرية من اال�شجار "‪.‬وا�شار اىل‬ ‫ان " اماكن اقامة االحتفاالت بذكرى املولد النبوي‬ ‫�ست�شهد حمالت لتنظيف وغ�سل ال�شوارع الرئي�سة‬ ‫وادامة اجلزرات الو�سطية والتقاطعات وتخ�صي�ص‬ ‫مالك خدمي مع عدد من االليات التخ�ص�صية الجناز‬ ‫اخلطة املو�ضوعة لهذا الغر�ض على اكمل وج��ه "‬ ‫‪.‬واو�ضح ان " العا�صمة �ست�شهد على هام�ش هذه‬ ‫املنا�سبة اقامة عدد من االحتفاالت واملنابر اخلطابية‬ ‫التي متجد وتعظم هذه الذكرى اخلالدة يف قلوب‬ ‫امل�سلمني بالتن�سيق مع دي��واين الوقفني (ال�شيعي‬ ‫وال�سني) وائمة امل�ساجد واحل�سينيات " ‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مجلس المحافظة يحمل البرلمان والصحة المسؤولية‬

‫ّ‬ ‫أطباء نينوى يشكون من‬ ‫تناقص اختصاص "التخدير"‬

‫�شكا �أطباء يف حمافظة نينوى‪،‬‬ ‫االث��ن�ي�ن‪ ،‬م��ن ت�ن��اق����ص �أع���داد‬ ‫�أطباء التخدير يف م�ست�شفيات‬ ‫املحافظة ب�شكل كبري‪ ،‬مطالبني‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة امل ��رك ��زي ��ة بدعم‬ ‫ه ��ذا االخ �ت �� �ص��ا���ص والقطاع‬ ‫الطبي ب�شكل عام وتوفري كل‬ ‫م��ا م��ن �شانه حتفيز الأطباء‬ ‫وامل �م��ر� �ض�ين ع�ل��ى ال�ع�م��ل يف‬ ‫جم ��ال ال �ت �خ��دي��ر‪ ،‬ف�ي�م��ا حمل‬ ‫جم �ل ����س امل �ح��اف �ظ��ة ال�ب�رمل��ان‬ ‫ال��ع��راق��ي ووزارة ال�صحة‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ة ال�ن�ق����ص يف هذا‬ ‫االخت�صا�ص‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �أخ �� �ص��ائ �ي��ة التخدير‬ ‫الدكتورة واجدة حممد عثمان‬ ‫يف حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "�أعداد �أطباء التخدير يف‬ ‫حمافظة نينوى يف تناق�ص‬ ‫ح ��اد �إذ ب�ل�غ��ت �أع���داده���م يف‬ ‫ع �م��وم امل�ح��اف�ظ��ة ع��ام ‪2012‬‬ ‫�أكرث من ‪ 300‬طبيب يف وقت‬ ‫ك��ان��ت �أك�ث�ر م��ن ‪ 500‬طبيب‬ ‫ع� ��ام ‪ 2009‬ح �� �س��ب بيانات‬ ‫وزارة ال�صحة"‪ ،‬مبينة �أن‬ ‫"هذا التناق�ص يعود �إىل �سفر‬ ‫وهجرة العديد من الأطباء �إىل‬ ‫خارج املحافظة والعراق"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت عثمان �أن "طبيب‬ ‫التخدير يتعر�ض بعد �إجراء‬ ‫ال �ع �م �ل �ي��ات اجل ��راح� �ي ��ة �إىل‬ ‫امل�ساءلة واملطالب الع�شائرية‬ ‫من ذوي املري�ض دون وجود‬ ‫ح �م��اي��ة ق��ان��ون �ي��ة ل ��ه‪� ،‬إذا ما‬ ‫ت �ع��ر���ض الأخ �ي��ر ل �ل��وف��اة �أو‬ ‫الإعاقة"‪ ،‬م�شرية �إىل "عدم‬ ‫وج��ود دع��م و�أج�ه��زة متطورة‬ ‫ب�شكل ك��اف ي�سمح بتطوير‬ ‫هذا االخت�صا�ص الطبي املهم‬ ‫واحل � �ي� ��وي ال� � ��ذي حتتاجه‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س��ات ال �ط �ب �ي��ة ب�شكل‬ ‫ملح"‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه ق� ��ال �أخ �� �ص��ائ��ي‬ ‫ال� �ت� �خ ��دي ��ر يف م�ست�شفى‬

‫اخلن�ساء التعليمي باملو�صل‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور ط� � ��ارق زي� ��د ويف‬ ‫حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "احلكومة املركزية مطالبة‬ ‫ب ��دع ��م ال� �ق� �ط ��اع ال��ط��ب��ي يف‬ ‫نينوى ب�شكل عام واخت�صا�ص‬ ‫التخدير ب�شكل خا�ص وتوفري‬ ‫كافة م�ستلزمات حتفيز الأطباء‬ ‫اجل ��دد وامل�م��ر��ض�ين ملمار�سة‬ ‫ه���ذا االخت�صا�ص"‪ ،‬داعيا‬ ‫�إىل "ت�شريع ق��وان�ين حتمي‬ ‫الطبيب ال��ذي ي�ق��وم بواجبه‬ ‫على الوجه الأكمل‪ ،‬وت�شجيع‬

‫ودعم الدرا�سات العليا يف هذا‬ ‫االخت�صا�ص"‪.‬‬ ‫وطالب زيد احلكومة املركزية‬ ‫بـ"العمل على ت��وف�ير �أجهزة‬ ‫متطورة وحديثة مل�ست�شفيات‬ ‫حمافظة نينوى"‪ ،‬معتربا �أن‬ ‫ذل��ك "�سيعمل ب��ال�ت��أك�ي��د على‬ ‫�سد النق�ص ب�أطباء وممر�ضي‬ ‫التخدير و�أي�ضا توفري كادر‬ ‫م�ت�خ���ص����ص م�ت�م�ك��ن يف هذا‬ ‫امل�ج��ال ب��دل التفكري بالتعاقد‬ ‫مع �أطباء وكوادر طبية �أجنبية‬ ‫�سدا حلاجة امل�ست�شفيات"‪.‬‬

‫أبناء متمردون في زمن متغير‬

‫أسر تجهل فن التعامل مع أبنائها‬

‫لميس الموسوي‬ ‫ت� ��ؤك ��د " ن �� �س��ري��ن العجيلي" االخ�صائية‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة يف ج��ام�ع��ة ب �غ��داد ق�سم العلوم‬ ‫الرتبوية والنف�سية يف بحثها عن مترد االبناء‬ ‫وم�س�ؤولية تربيتهم ان��ه مبقارنة ب�سيطة بني‬ ‫ابناء اليوم واالم�س تربز مدى الطاعة الكبرية‬ ‫التي يظهرها ابناء االم�س البائهم حيث حر�صوا‬ ‫على التما�سك اال�سري وتقبل التوجيه والن�صح‬ ‫من ذويهم ومن كبار ال�سن الذين يعي�شون معهم‬ ‫يف نف�س ال��دار كاالجداد واالعمام بكل رحابة‬ ‫�صدر‪.‬‬ ‫وتو�ضح مبقارنة ب�سيطة الفرق يف االجواء‬ ‫ال �ع��ائ �ل �ي��ة ق ��دمي ��ا وح��دي��ث��ا وح ��ال ��ة ال� �ه ��دوء‬ ‫واال�ستقرار التي تعي�شها اال�سرة �سابقا مبينة‬ ‫اختالف ا�ساليب التن�شئةاالجتماعية واختفاء‬ ‫اجلو احلميمي ولغة احلوار بني افراد اال�سرة‬ ‫م��ن اك�بر دواف ��ع ال�ت�م��رد االن ‪ ..‬الف�ت��ة اىل ان‬ ‫ظاهرة العنف الذي متار�سه بع�ض اال�سر �ضد‬ ‫ابنائها تعد واحدا من ا�سباب اخلروج عن طاعة‬ ‫االهل الذي ت�شكو منه اغلب اال�سر ‪.‬‬ ‫يرى كثري من االهل ان مترد ابنائهم املراهقني‬ ‫يف بع�ض االمور التي تخ�ص حياتهم وم�ستقبلهم‬ ‫ي�ؤثر كثريا على اج��واء البيت اال�سري وعلى‬ ‫عالقاتهم مع ابائهم او ا�شقائهم ال�سيما وهم‬ ‫يخطئون يف تقدير وتخطيط م�ستقبلهم �سواء‬ ‫الدرا�سي او العملي ويرف�ضون تدخل االكرب‬ ‫منهم �سنا وخ�برة يف ذل��ك ‪ ،‬لتبد�أ مع متردهم‬

‫وعنادهم �سل�سلة امل�شاكل واالتهامات ‪.‬‬

‫ماقدمته من ت�ضحيات ‪.‬‬

‫في بيتي متمرد‬

‫ت�شري(نادية حممد) انها تعاين كثريا من �صفة‬ ‫العناد والتمرد التي ميار�سها ابنها البالغ ثمانية‬ ‫ع�شر عاما ‪ ،‬اذ يرف�ض دائما الن�صيحة والتدخل‬ ‫يف اموره ال�شخ�صية ويف م�ستقبله الدرا�سي‬ ‫ال��ذي تعرث فيه منذ ال�صف اخلام�س االعدادي‬ ‫‪ ..‬تت�أمل ام ايهاب حلالة ولدها حينما بد�أ ي�شكل‬ ‫م�صدرا للم�شاكل يف البيت فال�شجار مع ا�شقائه‬ ‫ال�صغار وت �ب��ادل الكلمات البذيئة وال�ضرب‬ ‫ا�صبح ال�سمة املميزة له ‪ ،‬ا�ضافة اىل التدخني‬ ‫ال��ذي اخ��ذ يتعاطيه ب��دون انقطاع وبعيدا عن‬ ‫عيون وال��ده االمر الذي ادى اىل فقدان البيت‬ ‫للهدوء والراحة ال�سيما وان والده يعمل بعيدا‬ ‫عنا ويتطلب عمله الغياب فرتة طويلة ليجد (‬ ‫ايهاب) يف ذلك الغياب فر�صة لفعل مايحلو له‬ ‫مع اين ا�ضغط عليه وا�سمعه االهانات واتوعده‬ ‫اال ان احلال مل تتغري ‪.‬‬ ‫ظاهرة مترد االبناء على ا�سرهم اخذت ا�شكاال‬ ‫و مظاهر خمتلفة عجز الكثري م��ن االب��اء عن‬ ‫مواجهتها ال�سيما وه��م ام��ام ث��ورة التطورات‬ ‫التكنولوجية و�صور احلياة املتجددة يف كل‬ ‫�شيء ‪ ،‬االم��ر ال��ذي ادى اىل معان��ة وم�شاكل‬ ‫تبحث عن حلول ال�سر باتت تفقد فن التعامل مع‬ ‫ابنائها املتمردين ‪.‬‬ ‫(خ��ال��دة ) موظفة وام ت�شكو م��ن مت��رد ابنتها‬ ‫الوحيدة ذات الربيع ال�سابع ع�شر التي ت�صر‬ ‫وب�ع�ن��اد يف احل���ص��ول على ك��ل م��ات��ري��د ‪ ،‬وان‬

‫تقليد سيئ‬

‫حدث ان رف�ض لها �شيء تبد�أ ت�صرفاتها ال�سيئة‬ ‫‪ ،‬ترف�ض الطعام والعمل املنزيل وحتى امل�شاركة‬ ‫يف متابعة الربامج معنا لتعتزل وتتمرد ب�شكل‬ ‫يثري الغ�ضب ‪ ..‬تو�ضح االم انها التبغي ممار�سة‬ ‫ال�ضرب معها او اهانتها ب�شكل قد ي ��ؤدي اىل‬ ‫عواقب غري جيدة فقد �سبق وان اجربتها على‬ ‫املكوث يف البيت وااللتفات اىل درو�سها التي‬ ‫اهملتها فحرمتها م��ن التحدث م��ع �صديقاتها‬

‫يف الهاتف النقال ومار�ست معها �ضغوطات‬ ‫ظنتها ل�صالح الفتاة اال انها زادت من متردها‬ ‫وا� �ص��راره��ا كما زادت م��ن متاعبها النف�سية‬ ‫وال�صحية ‪ . .‬الزالت ( خالدة) االم تعاين اي�ضا‬ ‫من كيفية الت�صرف مع ابنتها الوحيدة التي‬ ‫ت��ويف وال��ده��ا وه��ي يف �سنتها االوىل باحثة‬ ‫عن خيوط تفاهم ولغة تعيد العالقة التي ت�شعر‬ ‫انها تفقدها مع كل م�شكلة تواجهها معها رغم‬

‫لتمرد االبناء ا�شكال و�صور متعددة التنح�صر‬ ‫يف جم��ال اال��س��رة فقط بل تتعدى احيانا اىل‬ ‫امل��در� �س��ة وامل��در� �س�ين وم��ع ارب� ��اب ال�ع�م��ل ملن‬ ‫يعملون وه��م يف اعماراملراهقة اال انها ت�أخذ‬ ‫منحى واح��دا يف الع�صيان و��س��وء الت�صرف‬ ‫ومي �ك��ن ح���ص��ر ال �ت �م��رد يف ن �ط��اق ع ��دم تقبل‬ ‫الن�صح واالر��ش��اد والتوجيهات من الوالدين‬ ‫ن�ظ��را للتفاوت ب�ين تفكري االه��ل واالب �ن��اء ‪،.‬‬ ‫وخ��روج�ه��م ع��ن القيم وال �ع��ادات االجتماعية‬ ‫م�ت��أث��ري��ن بحالة االع �ج��اب باملظاهر الغربية‬ ‫واخل�صو�صية التي يحيطون انف�سهم بها ‪. .‬‬ ‫فقد بني احد املدر�سني يف متو�سطة للبنني ما‬ ‫يرتكبه الطالب من ت�صرفات داخل املدر�سة من‬ ‫ابرزها حالة التمرد التي تغلب على الفا�شلني‬ ‫درا��س�ي��ا ب��ال��درج��ة اال��س��ا���س ‪ ،‬متبعني ا�سلوب‬ ‫التغيب واه �م��ال امل��ذاك��رة وارت� ��داء املالب�س‬ ‫واالك���س���س��وارات غ�ير الالئقة يف امل��در��س��ة ‪..‬‬ ‫ومهما كانوا ينالون من عقاب ي��زدادون متردا‬ ‫وع�ن��ادا ال�سيما وان ه��ذه االع�م��ار ( املراهقة)‬ ‫م��ن اخ�ط��ر م��راح��ل العمر ‪ ،‬ل��ذا ك�ث�يرا ماتبدي‬ ‫ادارة املدر�سة ا�سلوب الن�صح واالر�شاد بع�ضها‬ ‫يخرج بنتيجة ايجابية والبع�ض االخر يف�شل‬ ‫‪ .‬تو�ضح ( �شهالء حمزة) تربوية ومتخ�ص�صة‬ ‫يف ادارة االعمال ان حالة التمرد من امل�شكالت‬ ‫التي ت�صاحب مرحلة املراهقة والتي ميكن ان‬ ‫تتخطاه اال��س��رة ب�سالم اذا اح�سنت التعامل‬

‫معهم ‪ ،‬وذل��ك بتوفري ق��دوة ح�سنة من حميطه‬ ‫اال�سري وتبادل االراء معه واالهتمام ب�شخ�صه‬ ‫وبكل مايرغب به �سواء هواياته او ا�صدقائه‬ ‫او طريقة تفكريه لتعزيز الثقة به وامت�صا�ص‬ ‫مابداخله من رغبات و�شحنات واعطائه اهمية‬ ‫كان�سان ي�ستحق احلب والتقدير داخل العائلة‬ ‫وخارجها ‪ . .‬وتلفت الرتبوية اىل اهمية احتواء‬ ‫ال�شباب وا�شعارهم بامل�س�ؤولية االجتماعية‬ ‫وا� �س �ت �غ�لال اوق� ��ات ال��ف��راغ م��ن خ�ل�ال زجهم‬ ‫باالندية الريا�ضية والندوات االدبية او العلمية‬ ‫وهي م�س�ؤولية امل�ؤ�س�سات ال�شبابية التي من‬ ‫اب�سط وجودها احت�ضانهم والعمل على تنمية‬ ‫مهاراتهم !! الن القمع ح�سب ر�أيها وال�ضغوط‬ ‫االجتماعية واال�سرية تولد التمرد والعناد ‪.‬‬

‫اإلفراط في الدالل‬

‫اكد ا�ستاذ العلوم الرتبوية يف جامعة بغداد (‬ ‫علي عبد علي) ان ا�سلوب الرتبية اخلاطئ منذ‬ ‫الطفولة يولد التمرد مبكرا ‪ ،‬ومن اهم مظاهره‬ ‫عدم ال�سماح للطفل يف التعبري عن نف�سه ور�أيه‬ ‫ف�ي�ج�بر ع�ل��ى ع�م��ل � �ش��يء ه��و غ�ير م�ستعد له‬ ‫م�شريا اىل ان اغلب ردات الفعل عند االوالد‬ ‫تنتج عن انفعال االم او االب ‪ ،‬وكل عمل ناجح‬ ‫يتم باالقناع ال باالجبار ‪ ..‬وعلى هذا اال�سا�س‬ ‫اليحبذ االفراط يف تدليل الطفل وتركه يت�صرف‬ ‫كما يحلو له ‪ ،‬بل تنبيهه لالخطاء اوال باول‬ ‫وم�ساعدته على جتاوز مرحلة الطفولة وتعزيز‬ ‫الثقة يف نف�سه ليتغلب على كل مايواجهه من‬ ‫ثغرات ‪.‬‬


‫القنصل اإليراني بالنجف‪ :‬ال عالقة لتراجع عدد الزائرين‬ ‫بانخفاض قيمة التومان‬ ‫النجف – الناس‬ ‫نف ��ى القن�ص ��ل االي ��راين يف مدين ��ة‬ ‫النج ��ف‪ ،‬ام� ��س‪ ،‬ان يك ��ون تراجع عدد‬ ‫ال ��زوار الإيراني�ي�ن اىل امل ��دن الدينية‪،‬‬ ‫�سبب ��ه انخفا�ض �سعر �ص ��رف التومان‬ ‫ام ��ام ال ��دوالر‪ ،‬مبينا ان ه ��ذا الرتاجع‬ ‫ب�سبب ف�صل ال�شتاء وانخفا�ض درجات‬ ‫احلرارة‪.‬‬

‫وق ��ال حممد ح�سن حمي الدين النجفي‬ ‫يف ت�صري ��ح �صحف ��ي ل ��ه �إن " هب ��وط‬ ‫قيم ��ة التوم ��ان الإي ��راين ال ي�ؤثر على‬ ‫عدد الزوار الوافدين اىل املدن الدينية‪،‬‬ ‫و�إمن ��ا ح ��دث ه ��ذا االنخفا� ��ض ب�سبب‬ ‫برودة اجلو" مبينا �أن " االيام القادمة‬ ‫�ست�شهد عودة حلركة الزوار"‪.‬‬ ‫و�أ�شار النجفي اىل �أن "البنك املركزي‬ ‫الإي ��راين اعل ��ن تثبي ��ت �سع ��ر للدوالر‬ ‫االمريك ��ي ام ��ام التومان‪ ،‬ومب ��ا يعادل‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪ 1226‬تومان ��ا ايرانيا للدوالر الواحد‪،‬‬ ‫وه ��و م ��ا يع ��ادل تقريب ��ا �سع ��ر �صرف‬ ‫ال ��دوالر االمريك ��ي مقاب ��ل الدين ��ار‬ ‫العراقي"‪.‬‬ ‫وكانت قيمة التوم ��ان االيراين هبطت‬ ‫يف الأ�س ��واق العراقي ��ة اىل م�ستويات‬ ‫منخف�ض ��ة ج ��دا‪ ،‬مم ��ا جع ��ل التج ��ار‬ ‫وا�صحاب املحال التجارية يف مدينتي‬ ‫النجف وكربالء يق ��ررون عدم التعامل‬ ‫بالتومان الإيراين‪.‬‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫خبز‬

‫جوالت التراخيص النفطية تثمر عن زيادة اإلنتاج والتصدير‬ ‫بغداد ‪ -‬متابعة‬ ‫ي�ؤك ��د ع ��دد م ��ن اخل�ب�راء واملعني�ي�ن بال�ش�أن‬ ‫النفطي ان ج ��والت الرتاخي�ص النفطية التي‬ ‫�أبرمته ��ا وزارة النف ��ط االحتادية بد�أت جتني‬ ‫ثمارها‪ ،‬و�أف�ضت �إىل زيادة يف معدالت الإنتاج‬ ‫والت�صدير‪ ،‬فيما �شكك �آخرون بقانونية العقود‬ ‫املربمة �ضمن اجلوالت الثالث املا�ضية‪.‬‬ ‫و�أب ��رم الع ��راق �صفق ��ات نفطي ��ة م ��ع �شركات‬ ‫طاق ��ة عمالق ��ة لتطوير حقول نفطي ��ة مكت�شفة‬ ‫لزيادة �إنتاجه بعد رفع احل�صار عن البالد عام‬ ‫‪.2003‬‬ ‫و�أ�شارت التوقعات الأولية �إىل �أن �إنتاج البالد‬ ‫�سي�ص ��ل �إىل ‪ 12‬مليون برمي ��ل يوميا بحلول‬ ‫عام ‪ 2017‬لكن وزير النفط عبد الكرمي لعيبي‬ ‫ق ��ال قبل �أ�شهر �إن م�ست ��وى ‪� 8‬إىل ‪ 8.5‬مليون‬ ‫برمي ��ل يوميا �سيك ��ون هدفا منا�سب ��ا ب�صورة‬ ‫�أك�ب�ر وان الفرتة الالزمة لتحقيق ذلك قد متتد‬ ‫�إىل ‪� 13‬أو ‪ 14‬عاما‪.‬‬ ‫ورغ ��م تقلبات الأو�ضاع الأمنية يف العراق �إال‬ ‫ان ��ه ي�سعى �إىل ا�ستغالل قطاع الطاقة من �أجل‬ ‫�إعادة �إعمار البنية التحتية للبالد بعد �سنوات‬ ‫طويلة من احلروب واحل�صار‪.‬‬ ‫ويق ��ول اخلب�ي�ر النفط ��ي حم ��زة اجلواهري‬ ‫لوكال ��ة (�آكاني ��وز) ان ج ��والت الرتاخي� ��ص‬ ‫النفطي ��ة الث�ل�اث �أف�ض ��ت �إىل زي ��ادة يف‬ ‫م�ستويات الإنتاج والت�صدير‪ ،‬مبين ًا ان الآبار‬ ‫النفطي ��ة بطبيعتها حتت ��اج �إىل جهود م�ضنية‬ ‫للمحافظ ��ة على م�ستوي ��ات الإنتاج الطبيعية‪،‬‬ ‫ما جعل هذه العقود غاية يف الأهمية للتحديث‬ ‫والتطوير‪.‬‬ ‫وتوق ��ع اجلواه ��ري حدوث طف ��رة نوعية يف‬ ‫الإنت ��اج ق ��د ت�ص ��ل �إىل �أكرث م ��ن ثالثة ماليني‬ ‫برميل يومي ًا خالل العام احلايل ‪ ،2012‬الفت ًا‬ ‫�إىل زيادة متوقعة خالل عامي ‪ 2013‬و‪2014‬‬ ‫ت�ص ��ل ب�ش ��كل تدريج ��ي ومت�صاع ��د �إىل نحو‬ ‫خم�سة ماليني برميل يومي ًا‪.‬‬

‫وت�شري بيانات وزارة النفط �إىل ان م�ستويات‬ ‫الإنت ��اج قب ��ل �إب ��رام ه ��ذه العقود ع ��ام ‪2009‬‬ ‫ت�ت�راوح ب�ي�ن ‪ 1 .600‬ملي ��ون �إىل ‪1. 900‬‬ ‫ملي ��ون برميل يومي� � ًا‪ ،‬وارتفعت خ�ل�ال العام‬ ‫املا�ض ��ي ‪� 2011‬إىل نح ��و ‪ 2 . 300‬ملي ��ون‬ ‫برميل‪ ،‬وو�صلت مطلع العام احلايل �إىل ‪900‬‬ ‫‪ 2 .‬مليون برميل يومي ًَا‪.‬‬ ‫وي ��رى اجلواه ��ري ان ه ��ذه الزي ��ادات يف‬ ‫م�ستوي ��ات الإنت ��اج والت�صدي ��ر �ستنعك� ��س‬ ‫�إيجاب ��ا عل ��ى القطاع ��ات االقت�صادي ��ة كاف ��ة‪،‬‬ ‫م ��ن حي ��ث التمويل امل ��ايل للموازن ��ات العامة‬ ‫وتن�شي ��ط عملي ��ة اال�ستثمار وم ��ا يرتتب على‬

‫م�شارك ��ة يف الإنت ��اج التي تعد مي ��زة تنعك�س‬ ‫ايجابي ًا عن القطاع النفطي برمته‪.‬‬ ‫وي�ش ��كك ع ��دد م ��ن املهتم�ي�ن ب�ش� ��ؤون النف ��ط‬ ‫بقانوني ��ة ه ��ذه العق ��ود يف ظ ��ل ع ��دم وجود‬ ‫قان ��ون للنف ��ط والغ ��از معتربين ذل ��ك خمالفة‬ ‫للد�ست ��ور وبن ��وده اخلا�ص ��ة ب� ��إدارة الرثوة‬ ‫النفطية والغازية يف البالد‪.‬‬ ‫ويب�ي�ن اجلواه ��ري ان هذه العق ��ود وفرت ما‬ ‫مق ��داره �أك�ث�ر م ��ن ‪ 200‬ملي ��ار دوالر ك�سق ��ف‬ ‫م ��ايل كانت حتتاجه الآب ��ار النفطية قبل عقود‬ ‫اخلدم ��ة املربم ��ة �ضم ��ن ج ��والت الرتاخي�ص‬ ‫الثالث‪ ،‬م�ؤكد ًا ان ه ��ذه العقود وفرت اخلربة‬

‫ذل ��ك م ��ن معاجل ��ة عملي ��ة للظواه ��ر ال�سلبي ��ة‬ ‫املالزمة حلركية امل�شه ��د االقت�صادي كالبطالة‬ ‫والت�ضخ ��م واالخت�ل�االت ال�سعرية واجلموح‬ ‫نح ��و اال�سته�ل�اك ف�ض�ل ً�ا ع ��ن الت�ص ��دي لآف ��ة‬ ‫الف�س ��اد امل ��ايل والإداري امل�ست�شري ��ة يف‬ ‫امل�ؤ�س�سات احلكومية‪.‬‬ ‫ويقل ��ل اجلواهري من االدع ��اءات التي تذهب‬ ‫�إىل عدم قانونية عق ��ود اخلدمة املربمة �ضمن‬ ‫ج ��والت الرتاخي� ��ص الث�ل�اث املا�ضي ��ة‪ ،‬مبين ًا‬ ‫�أنه ��ا "�أبرم ��ت ان�سجام ًا مع القوان�ي�ن املرعية‬ ‫احلالي ��ة والتي كانت �سائ ��دة يف فرتة النظام‬ ‫ال�ساب ��ق"‪ ،‬الفت ًا �إىل �أنها عق ��ود خدمة ولي�ست‬

‫وزير الكهرباء ينذر شركة مسؤول أميركي ينتقد عدم اكتمال قائمة مشاريع‬ ‫هونداي الكورية الجنوبية‬ ‫إعادة االعمار األميركية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫وج ��ه وزي ��ر الكهرب ��اء املهند�س كرمي عفت ��ان اجلميلي‬ ‫كتاب ��ا �شدي ��د اللهج ��ة اىل �شرك ��ة هون ��داي الكوري ��ة‬ ‫اجلنوبي ��ة من ��ذر ًا �أياه ��ا باكم ��ال اعم ��ال الت�شغي ��ل‬ ‫وال�صيانة مل�شروع دي ��زالت يف الفلوجة ب�أ�سرع وقت‪.‬‬ ‫�أعل ��ن ذل ��ك املتح ��دث الر�سم ��ي با�س ��م وزارة الكهرباء‬ ‫م�صع ��ب املدر�س‪:‬قائ�ل�ا ان وزير الكهرب ��اء ابدى خالل‬ ‫زيارت ��ه م�شروع دي ��زالت هونداي الكوري ��ة اجلنوبية‬ ‫يف ق�ض ��اء الفلوجة مبحافظة االنب ��ار ا�ستياءه ال�شديد‬ ‫لت�أخ ��ر العم ��ل وال�صيان ��ة م ��ن قب ��ل �شرك ��ة هون ��داي‬ ‫الكوري ��ة اجلنوبية‪.‬ويتكون م�شروع ديزالت هونداي‬ ‫م ��ن ‪ 12‬مول ��د دي ��زل طاق ��ة كل مول ��د ‪ 2.5‬مي ��كاواط‬ ‫وبطاقة اجمالية قدرها ‪ 30‬ميكاواط‪.‬‬

‫توتال وإقليم كردستان تقتربان من‬ ‫التوقيع على عقد للتنقيب عن النفط‬

‫الناس – رصد ومتابعة‬ ‫نقل ��ت �صحيف ��ة "وا�شنط ��ن بو�س ��ت" االمريكي ��ة عن‬ ‫املفت� ��ش االمريك ��ي اخلا� ��ص بالع ��راق �ستي ��ورات‬ ‫بوي ��ن قول ��ه ان ال�سفارة االمريكي ��ة يف بغداد �سلمت‬ ‫امل�س�ؤول�ي�ن العراقي�ي�ن تقريرا ماليا جمت ��ز�أ مل�شاريع‬ ‫تنموي ��ة متوله ��ا الوالي ��ات املتح ��دة يف الع ��راق‪ ،‬ما‬ ‫يجعل االمر اكرث �صعوبة بالن�سبة للعراقيني الدارتها‬ ‫واال�ستف ��ادة منها‪.‬وبح�س ��ب بوي ��ن يف ت�صريحات ��ه‬ ‫لل�صحيف ��ة االمريكية‪ ،‬فانه "بعد مرور ثمانية اعوام‪،‬‬ ‫فانن ��ا ما زلن ��ا ال منلك رواي ��ة كاملة حول م ��ا قدمناه‬ ‫للعراقي�ي�ن‪ ...‬انهم بحاجة ان يعرف ��وا ما بني ايديهم‬ ‫االن‪ ،‬واين ه ��ي الثغرات"‪.‬واعترب املفت�ش االمريكي‬ ‫ان القائم ��ة غ�ي�ر املكتمل ��ة للم�شاري ��ع االمريكي ��ة‬ ‫ومتويله ��ا‪ ،‬تعك� ��س �س ��وء االدارة يف حف ��ظ امللف ��ات‬ ‫م ��ن جانب خمتلف ال ��وكاالت االمريكي ��ة التي مولت‬ ‫م�شاري ��ع يف الع ��راق‪ .‬واو�ض ��ح بوي ��ن ان ��ه "مل يكن‬ ‫هناك وحدة يف القيادة‪ ،‬وال وحدة يف اجلهود"‪.‬‬

‫اربيل – رصد ومتابعة‬ ‫ذكرت �صحيفة "�صنداي تامي ��ز" الربيطانية ان �شركة‬ ‫توت ��ال النفطي ��ة الفرن�سي ��ة اقرتب ��ت من اب ��رام اتفاق‬ ‫للح�ص ��ول على حق ��وق التنقيب عن النف ��ط والغاز يف‬ ‫مناط ��ق عديدة يف اقليم كرد�ستان‪.‬وقالت ال�صحيفة ان‬ ‫ال�صفقة قد تعلن يف غ�ض ��ون الأ�سابيع املقبلة‪ ،‬بح�سب‬ ‫م ��ا نقلته "روي�ت�رز" عن ال�صحيفة‪.‬وقال ��ت م�صادر يف‬ ‫قط ��اع النف ��ط‪ ،‬ان توتال زارت االقلي ��م وتفقدت حقول‬ ‫النفط والغاز‪ ،‬به ��دف التوقيع على عدة عقود للتنقيب‬ ‫عن النفط والغاز‪ ،‬ولكن مل يت�سن احل�صول على تعليق‬ ‫فوري من توتال‪.‬وت�سعى العديد من ال�شركات النفطية‬ ‫الغربي ��ة الكربى‪ ،‬القيام ب�أن�شط ��ة يف كرد�ستان اما من‬ ‫خالل �شراء �شركات تعمل بالفعل يف املنطقة ومعظمها‬ ‫�شركات �صغ�ي�رة م�ستقلة �أو عن طريق �شراء �أ�سهم يف‬ ‫حقول النفط والغاز‪.‬‬

‫وح�س ��ب القائم ��ة‪ ،‬فانها ت�ض ��م ‪ 5289‬م�شروعا بلغت‬ ‫كلفته ��ا ح ��وايل ‪ 15‬ملي ��ار دوالر حت ��ى تاري ��خ ‪30‬‬ ‫حزي ��ران ‪ ،2011‬طبق ��ا لتقري ��ر التدقي ��ق امل ��ايل‪ .‬اما‬ ‫يف الواق ��ع‪ ،‬فقد ق ��ال بوي ��ن ان هناك ع�ش ��رات االف‬ ‫امل�شاري ��ع الت ��ي بلغت كلفته ��ا التقديري ��ة حوايل ‪40‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬وا�ش ��ارت ال�صحيفة اىل ان من بني هذه‬ ‫امل�شاريع التي موله ��ا االمريكيون‪ ،‬طرقات ومدار�س‬ ‫ومراك ��ز لل�شرطة‪.‬وق ��ال بوي ��ن ان م�س� ��ؤويل وزارة‬ ‫اخلارجي ��ة االمريكي ��ة اكتف ��وا بت�سجي ��ل امل�شاري ��ع‬ ‫ال�ضخم ��ة‪ ،‬والتي كانت نفقاته ��ا ال تقل عن ‪ 250‬الف‬ ‫دوالر‪ ،‬وان متويله ��ا كان مقدم ��ا من اح ��دى اجلهات‬ ‫االمريكية االربع الرئي�سة التي تقدم االموال‪.‬‬ ‫وكت ��ب املفت� ��ش االمريك ��ي يف تقري ��ره ان ��ه "لي� ��س‬ ‫وا�ضح ��ا مل تك ��ن امل�شاري ��ع الت ��ي تقل ع ��ن ‪ 250‬الف‬ ‫دوالر‪ ،‬مث ��ار اهتم ��ام" للحكوم ��ة العراقية‪.‬وي�ش�ي�ر‬ ‫التقري ��ر اىل ان العدي ��د م ��ن امل�شاري ��ع االمريكي ��ة‬ ‫نفذت منذ �سنوات وب�ش ��كل �سريع من جانب اجلنود‬ ‫وامل�س�ؤول�ي�ن االمريكي�ي�ن كجزء من اجله ��ود لك�سب‬ ‫العراقيني‪.‬‬

‫حركة السوق‬

‫الالزم ��ة للك ��وادر الفني ��ة العراقي ��ة ف�ض�ل ً�ا‬ ‫ع ��ن الأ�سالي ��ب التكنولوجي ��ة احلديث ��ة يف‬ ‫ال�صناعات النفطية‪.‬‬ ‫وت�ش ��كل وارادت النف ��ط نح ��و ‪ 95‬يف املئ ��ة‬ ‫م ��ن موازنة الب�ل�اد املالي ��ة‪ ،‬ويحت ��اج العراق‬ ‫�إىل ملي ��ارات ال ��دوالرات لإعادة �إعم ��ار بنيته‬ ‫التحتي ��ة املتهالكة‪.‬ويق ��ول املتح ��دث الر�سمي‬ ‫با�س ��م وزارة النفط عا�صم جهاد ل� �ـ (�آكانيوز)‬ ‫ان وزارته ا�ستطاعت جذب كربيات ال�شركات‬ ‫اال�ستثماري ��ة النفطي ��ة يف الع ��امل وبا�ستثمار‬ ‫بلغ ‪ 130‬مليار دوالر على الرغم من التحديات‬ ‫ال�سيا�سي ��ة والأمني ��ة الكبرية الت ��ي تواجهها‬ ‫التجربة العراقية الدميقراطية احلديثة‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف جه ��اد ان جمل� ��س ال ��وزراء ووف ��ق‬ ‫ال�صالحي ��ات املمنوح ��ة له مبوج ��ب القوانني‬ ‫الناف ��ذة وان�سجام ًا مع حيثيات الد�ستور عمل‬ ‫عل ��ى �إبرام هذه العقود �سعي� � ًا لتطوير القطاع‬ ‫النفطي الذي كان يعاين من �سبات �شبه تام‪.‬‬ ‫ويب�ي�ن جه ��اد ان ال�ش ��ركات اال�ستثماري ��ة‬ ‫الأجنبي ��ة عملت عل ��ى اختزال �سق ��ف الإنتاج‬ ‫املثبت يف حيثي ��ات هذه العقود وبن�سبة ‪%10‬‬ ‫خ�ل�ال �أقل م ��ن �سنة واح ��دة يف الوق ��ت الذي‬ ‫كان ��ت العق ��ود تن�ص عل ��ى مدة ث�ل�اث �سنوات‬ ‫للتطوير‪.‬‬ ‫ولف ��ت جه ��اد �إىل ان امل�ؤ�ش ��رات الأخ ��رى‬ ‫له ��ذه اجل ��والت �أف�ض ��ت �إىل ان ال�ش ��ركات‬ ‫اال�ستثماري ��ة طالبت برفع ن�سبة االعتماد على‬ ‫الكادر الوطن ��ي البالغة ‪ %85‬مبوجب العقود‪،‬‬ ‫ما يعك�س رغبة ال�ش ��ركات يف تطوير وت�أهيل‬ ‫الكوادر الفنية الوطنية التي انقطعت عن عامل‬ ‫التطور النفطي لأكرث من ثالثة عقود‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن اجلانب التطويري ت�ضمن منح‬ ‫زماالت لطلبة اجلامعات يف الدرا�سات الأولية‬ ‫والعلي ��ا ع ��ن طري ��ق التن�سي ��ق املبا�ش ��ر ب�ي�ن‬ ‫ال�ش ��ركات اال�ستثمارية واجلامعات العراقية‪.‬‬ ‫وتوق ��ع جه ��اد ان ي�ص ��ل الإنت ��اج نهاي ��ة العام‬ ‫احلايل �إىل �أكرث من ‪ ، 3 . 400‬وت�صديره �إىل‬ ‫�أكرث من ‪ 2 . 600‬مليون برميل يومي ًا‪.‬‬

‫النفط تتعاقد على ‪ 70‬عقدا مع‬ ‫شركات النفط االستثمارية‬ ‫البصرة‪ -‬متابعة‬ ‫ذك ��ر مدي ��ر العملي ��ات يف �شرك ��ة احلفر‬ ‫العراقي ��ة‪ ،‬االح ��د‪� ،‬أن �شركت ��ه تعاق ��دت‬ ‫عل ��ى نح ��و ‪ 70‬عقدا م ��ع �ش ��ركات النفط‬ ‫اال�ستثمارية االجنبية‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح حمم ��د الربيع ��ي يف ت�صري ��ح‬ ‫�صحفي ل ��ه ام�س "لقد ح�صلن ��ا على عقد‬ ‫م ��ع �شرك ��ة �أين ��ي االيطالي ��ة بقيمة ‪240‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬كما تعاقدنا مع هالبريتون‬ ‫عل ��ى حف ��ر ‪ 23‬بئ ��را وا�ست�ص�ل�اح ‪67‬‬ ‫بئرا"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف "كما تعاقدنا م ��ع �شركة اك�سن‬ ‫موبي ��ل غ ��رب �ألقرن ��ه ‪ 1/‬عل ��ى حفر ‪20‬‬ ‫بئرا ق�سم منه ��ا مائل وهو �أ�سلوب جديد‬ ‫لكن العقد قيد التوقيع"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع "كذل ��ك وقعن ��ا مع �شرك ��ة البيبي‬ ‫الربيطاني ��ة الت ��ي تعم ��ل يف (الرميل ��ة )‬

‫عل ��ى حفر ‪ 21‬بئرا‪ ،‬ودخلن ��ا ب�شراكة مع‬ ‫�شركة �شبلنجر وقد �أجنزنا العمل بفرتة‬ ‫قيا�سية وهو ‪ 28‬يوما‪ ،‬بعد �أن كان املقرر‬ ‫‪ 80‬يوم ��ا‪ ،‬وبذل ��ك �أعطون ��ا �سب ��ع �آب ��ار‬ ‫جديدة وهناك ‪ 16‬بئرا على الطريق"‪.‬‬ ‫وزاد "اي�ض ��ا وقعن ��ا م ��ع ل ��وك اوي ��ل‬ ‫الت ��ي تعم ��ل بغ ��رب القرنه عل ��ى عقدين‬ ‫ال�ست�صالح ث�ل�اث �آبار‪ ،‬وبالنية �أن نربح‬ ‫عق ��دا خلم� ��س �آب ��ار �أخ ��رى ب�شراكة مع‬ ‫بيك ��ر جوي ��ز‪ ،‬كم ��ا ح�صلنا عل ��ى عقد مع‬ ‫�شركة �سن �سيكول حلفر ثماين �آبار"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن الربيع ��ي "نح ��ن نخ�ض ��ع حالي ��ا‬ ‫للمناف�س ��ة م ��ع ال�ش ��ركات العاملي ��ة التي‬ ‫تعم ��ل بقيا�س ��ات عالي ��ة مل ن�ألفها من قبل‬ ‫وقد ا�صطدمن ��ا معه ��م يف البداية‪ ،‬لأنهم‬ ‫ي�شتغل ��ون مبعاي�ي�ر عالية م ��ن ال�سالمة‬ ‫وال يعملون خارج ه ��ذه ال�سياقات وكان‬ ‫علين ��ا تق ��دمي اق ��ل العط ��اءات للدخ ��ول‬ ‫للمناف�سة"‪.‬‬

‫التخطيط ترصد مواد غذائية وإنشائية غير صالحة لالستهالك‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أعل ��ن اجله ��از املرك ��زي للتقيي� ��س وال�سيطرة‬ ‫النوعية التابع لوزارة التخطيط ‪،‬ام�س‪ ،‬ر�صد‬ ‫بع�ض امل ��واد الغذائي ��ة والإن�شائي ��ة يف �سوق‬ ‫�شرقي بغ ��داد غري �صاحل ��ة لال�ستهالك‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن الفح�ص املختربي اثبت ف�شل تلك املواد‪.‬‬ ‫وقال اجلهاز يف بيان �صدر‪ ،‬ام�س‪� ،‬إن "اللجنة‬ ‫الفني ��ة يف ق�س ��م ال�صناع ��ات الكيماوي ��ة قامت‬ ‫بجول ��ة يف �س ��وق مبنطق ��ة بغ ��داد اجلدي ��دة‪،‬‬ ‫�شرق ��ي بغ ��داد‪� ،‬أج ��رت خالله ��ا العدي ��د م ��ن‬

‫الفحو�صات لنماذج م�ستوردة للمواد الغذائية‬ ‫وتب�ي�ن �أن البع�ض منها غ�ي�ر م�ستوف ل�شروط‬ ‫اال�ستهالك الب�شري"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "املواد الغذائية هي ال�سمك املجمد‬ ‫عالم ��ة‪ ،‬روهو‪ ،‬من�ش� ��أ تايلندي ب�سب ��ب انتهاء‬ ‫م ��دة ال�صالحي ��ة‪� ،‬إ�ضاف ��ة اىل القيم ��ر من�ش� ��أ‬ ‫الكوي ��ت لقل ��ة الده ��ون في ��ه‪ ،‬والف ��ول املدم�س‬ ‫عالم ��ة داني ��ة ب�سبب انته ��اء م ��دة ال�صالحية‪،‬‬ ‫ف�ض�ل�ا ع ��ن م�سح ��وق حلي ��ب و كاكاو من�ش� ��أ‬ ‫�سوريا عالمة (ويرن)"‪.‬‬ ‫وتابع امل�صدر �أن "امل ��واد الأخرى التي ف�شلت‬

‫�أي���ض ��ا يف الفح�ص املختربي �شملت‪ ،‬ب�سكويت‬ ‫ويف ��ر املغط� ��س بال�شك ��والت عالم ��ة كول ��دو‬ ‫من�ش� ��أ �سوريا ب�سب ��ب انتهاء م ��دة ال�صالحية‪،‬‬ ‫وب�سكويت مقرم�ش عالمة ال�سكا �إنتاج �سوريا‬ ‫النتهاء مدة ال�صالحية"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "اللجنة‬ ‫الفنية يف ق�سم ال�صناع ��ات الإن�شائية ر�صدت‬ ‫�أي�ضا بع�ض الأواين غ�ي�ر امل�ستوفية لل�شروط‬ ‫واملوا�صف ��ات اال�ستهالكية وه ��ي( �سيت قهوة‬ ‫فرف ��وري بنق�ش ��ة ذهبي ��ة وم ��ن من�ش� ��أ �صيني‬ ‫وقام ��ت بفح�صها وظه ��ر ب�أنها غ�ي�ر م�ستوفية‬ ‫لل�ش ��روط حي ��ث كانت ن�سب ��ة الر�صا� ��ص فيها‬

‫‪13‬‬

‫عالية جدا مبق ��دار (‪ )1.13‬ملغم د�سم يف حني‬ ‫يج ��ب �أن ال تزي ��د م ��ادة الر�صا�ص ع ��ن (‪)0.8‬‬ ‫ملغم د�سم"‪.‬‬ ‫وتدخ ��ل الع ��راق كمي ��ات م ��ن امل ��واد الغذائية‬ ‫املعلب ��ة وامل�شروب ��ات الغازي ��ة واللح ��وم‬ ‫والزيوت النباتية واالجبان‪� ،‬إ�ضافة �إىل املواد‬ ‫املنزلية والأجه ��زة الكهربائية‪ ،‬من دول عربية‬ ‫و�أجنبي ��ة ك�سوري ��ا وم�صر و�إي ��ران وال�صني‪،‬‬ ‫عرب مناف ��ذ العراق احلدودية‪ ،‬وال تخ�ضع هذه‬ ‫املواد يف اغلب الأحيان �إىل فح�ص‬ ‫ي�ؤكد �صالحيتها لال�ستخدام‪.‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫السعر بالدينار‬

‫العملة‬ ‫الدوالر‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫‪1183‬‬ ‫الدينار الكويتي‬ ‫‪1879‬‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪44684 18‬‬ ‫‪59579‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫ذهب عيار ‪34754 14‬‬ ‫‪54614‬‬ ‫ذهب عيار ‪24824 10‬‬ ‫‪52132‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪1750‬‬

‫‪1871784.75‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫المادة‬ ‫السعر بالدينار‬ ‫السعر بالدينار‬ ‫الطماطم‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪750‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪500‬‬ ‫الموز‬ ‫‪1300‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز عنبر‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪61000‬‬ ‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪65,000‬‬ ‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪37,250‬‬

‫للحد من مضايقات الجوار للصيادين‬

‫البصرة تعلن قرب تنفيذ مشروع تربية األسماك البحرية بأقفاص‬ ‫البصرة ‪-‬متابعة‬ ‫�أعلنت احلكومة املحلية يف الب�صرة‪ ،‬قرب‬ ‫تنفيذ م�شروع يهدف اىل ت�شجيع ال�صيادين‬ ‫على تربية الأ�سماك البحرية يف �أقفا�ص‬ ‫وجت�ن��ب تعر�ضهم الع��ت��داءات الدوريات‬ ‫البحرية لبع�ض دول اجل��وار‪ ،‬وفيما دعت‬ ‫جمعية لل�صيادين اىل و�ضع الأقفا�ص يف‬ ‫البحر �أو يف مناطق �ساحلية‪ ،‬توقعت نقابة‬ ‫املهند�سني الزراعيني جناح امل�شروع‪.‬‬ ‫وق��ال م�ست�شار حمافظ الب�صرة لل�ش�ؤون‬ ‫ال��زراع�ي��ة ال��دك�ت��ور حم�سن عبد احل��ي يف‬ ‫ت�صريح �صحفي له"‪� ،‬إن "وزارة التخطيط‬ ‫�أب��دت يف اال�سبوع املا�ضي موافقتها على‬ ‫تنفيذ م���ش��روع يق�ضي ب��ان���ش��اء �أقفا�ص‬ ‫�ضخمة لرتبية الأ�سماك البحرية‪ ،‬و�أخرى‬ ‫خم�ص�صة لال�ستزراع ال�سمكي‪ ،‬ف�ض ًال عن‬ ‫خمتربات"‪ ،‬مبين ًا �أن "امل�شروع ال��ذي يعد‬

‫الأول من نوعه يف الب�صرة تبلغ كلفته ‪10‬‬ ‫مليارات دينار �سيتم ا�ستقطاعها من موازنة‬ ‫املحافظة للعام احلايل"‪ .‬ولفت عبد احلي اىل‬ ‫�أن "امل�شروع يهدف اىل تدريب ال�صيادين‬ ‫على كيفية تربية الأ� �س �م��اك البحرية يف‬ ‫�أقفا�ص غاط�سة‪ ،‬وت�شجيعهم على تنفيذ‬ ‫م�شاريع �صغرية م�شابهة حتى يتخل�صوا من‬ ‫االعتداءات التي يتعر�ضون لها �أثناء عملهم‬ ‫من قبل ال��دوري��ات الكويتية والإيرانية"‪،‬‬ ‫م�ضيف ًا �أن "املاليني من �إ�صبعيات بع�ض‬ ‫�أن ��واع الأ��س�م��اك البحرية الرائجة حملي ًا‬ ‫�سيتم ا�ستزراعها داخل الأقفا�ص التي من‬ ‫املقرر ن�صبها يف �شطي العرب والب�صرة"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال م��دي��ر جمعية ال�سندباد‬ ‫ل�صيادي الأ�سماك بدران عي�سى يف حديث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "اجلمعية تن�صح‬ ‫بعدم و�ضع الأقفا�ص يف �شط العرب الن‬ ‫مياهه تفوح منها رائحة النفط النها ملوثة‬

‫مبركبات نفطية وف�ضالت �صناعية‪ ،‬اما �شط‬ ‫الب�صرة املخ�ص�ص لت�صريف مياه البزل‬

‫ف��ان مياهه حتتوي على خملفات مبيدات‬ ‫زراع�ي��ة �سامة"‪ ،‬معترب ًا �أن "امل�شروع لن‬

‫ينجح ما مل تن�صب الأقفا�ص يف البحر �أو‬ ‫قبالة �سواحل الفاو"‪ .‬وت��وق��ع عي�سى �أن‬ ‫"ي�ستقطب امل�شروع الكثري من ال�صيادين‬ ‫الذين �سئموا من االعتقاالت واالعتداءات‬ ‫التي ت�شنها �ضدهم من حني لآخر دوريات‬ ‫كويتية و�إيرانية"‪ ،‬م�ضيف ًا �أن "معظم‬ ‫ال�صيادين ميار�سون عملهم على م�ض�ض يف‬ ‫ظل عدم توفر م�صدر رزق بديل"‪ .‬بدوره‪،‬‬ ‫�أكد نقيب املهند�سني الزراعيني يف الب�صرة‬ ‫ع�لاء ال�ب��دران "‪� ،‬أن "امل�شروع مل تبتكره‬ ‫احل�ك��وم��ة املحلية وامن ��ا اق�ترح�ت��ه عليها‬ ‫منظمة الأمم املتحدة للأغذية والزراعة"‪،‬‬ ‫م�ضيف ًا �أن "امل�شروع من املتوقع �أن ينجح‬ ‫ويحقق هدفه رغم ان معظم مربي الأ�سماك ال‬ ‫يف�ضلون تربية الأ�سماك البحرية الن منوها‬ ‫يعد بطيئ ًا قيا�س ًا بنمو الأ�سماك النهرية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال �ب��دران اىل �أن "م�شاريع تربية‬ ‫الأ�سماك البحرية داخ��ل �أقفا�ص قد ت�سهم‬

‫بانح�سار مهنة ال�صيد البحري يف امل�ستقبل‬ ‫�إن ت��وا��ص�ل��ت ال�ت�ه��دي��دات ال�ت��ي تواجهها‬ ‫و�أهمها االعتداءات على ال�صيادين"‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫�أن "م�ساحة املياه البحرية العراقية تقل�صت‬ ‫كثري ًا‪ ،‬بحيث ان �سفن ال�صيد باتت حركتها‬ ‫مقيدة وحم�صورة يف م�ساحة ب�سيطة‪ ،‬مع‬ ‫ان القليل من ال�صيادين يواجهون �صعوبة‬ ‫يف ال �ت ��أق �ل��م م��ع ه ��ذا ال��و� �ض��ع‪ ،‬وجتدهم‬ ‫يت�صرفون وكان اخلليج مازال يدعى خليج‬ ‫الب�صرة"‪ .‬وكانت قامت مديرية الزراعة يف‬ ‫الب�صرة منت�صف ع��ام ‪ 2008‬بو�ضع ‪40‬‬ ‫قف�ص ًا ذات �أحجام خمتلفة لرتبية الأ�سماك‬ ‫النهرية يف �شط العرب ومناطق الأهوار‪،‬‬ ‫بعد �أن كانت كافة م�شاريع تربية الأ�سماك‬ ‫جترى يف بحريات �صناعية تقع يف مناطق‬ ‫زراعية‪ ،‬ويف العام ‪� 2010‬أعلنت املديرية‬ ‫جن��اح جتربتها على خلفية تلقيها مئات‬ ‫الطلبات من �أ�شخا�ص يرغبون باحل�صول‬

‫على قرو�ض مالية لتنفيذ م�شاريع م�شابهة‬ ‫يف مناطق خمتلفة‪ .‬يذكر �أن معدل الإنتاج‬ ‫ال���س�ن��وي ل�ل�ع��راق م��ن الأ� �س �م��اك البحرية‬ ‫تراجع من ‪� 17‬ألف طن �سنوي ًا خالل العقد‬ ‫ال�سابع م��ن ال�ق��رن املا�ضي �إىل �أق��ل م��ن ‪7‬‬ ‫�آالف طن بعد عام ‪ ،2003‬بحيث �إن غالبية‬ ‫��س�ك��ان امل �ح��اف �ظ��ات اجل�ن��وب�ي��ة يعتمدون‬ ‫يف ا�ستهالكهم من الأ�سماك البحرية على‬ ‫امل���س�ت��ورد منها ب�ك�م�ي��ات ك �ب�يرة و�أن� ��واع‬ ‫خمتلفة م��ن دول م�ث��ل �إي � ��ران والكويت‬ ‫والإم��ارات واملغرب وتايالند‪ ،‬ويعود ذلك‬ ‫الرتاجع بت�أكيد خمت�صني اىل انح�سار مهنة‬ ‫ال�صيد البحري التي كان ي�شتهر بها �سكان‬ ‫ق�ضاء الفاو املطل على اخلليج‪ ،‬من جراء‬ ‫امل�ضايقات واالعتقاالت التي يتعر�ض لها‬ ‫ال�صيادون خالل �إبحارهم من قبل دوريات‬ ‫�إيرانية وكويتية‪ ،‬عالوة على ارتفاع �أ�سعار‬ ‫الوقود‪ ،‬و�ضعف الدعم احلكومي‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫تفاصيل عن حياة عبد السالم عارف يرويها مرافقه الدكتور صبحي ناظم توفيق‬ ‫الزيارة المرتقبة‪:‬‬ ‫كانت زيارات الرئيس « عبد السالم عارف» للجمهورية العربية المتحدة و لقاءاته و اجتماعاته بالرئيس «جمال عبد الناصر»‬ ‫‪1963‬مرتين ‪ ،‬و حضرها للمرة الثالثة خالل شهر كانون الثاني‬ ‫عديدة و متتالية ‪ ...‬فقد تواجد في « أرض الكنانة» خالل عام‬ ‫ّ‬ ‫‪ /‬يناير ‪ 1963‬ليشارك في «مؤتمر القمة العربية األول» ‪ ،‬و للمرة الرابعة خالل شهر أيلول ‪/‬سبتمبر من العام نفسه لحضور‬ ‫إجتماعات « مؤتمر القمة العربية الثانية» قبل أن ينعقد بعدها اإلجتماع البكر لـ « مجلس الرئاسة المشترك» للدولتين في‬ ‫«اإلسكندرية» ‪ ،‬و للمرة الخامسة أيام شهر تشرين األول ‪ /‬أكتوبر من العام نفسه ليحضر إجتماعات « مؤتمر قمة دول عدم‬ ‫اإلنحياز» ‪.‬‬

‫مــ ��أزق الوحــــــ ��دة الكـبــيــــــــ ��ر‬ ‫زيارة جمال عبد الناصر إلى بغداد التي لم تتم أبدا‬

‫ّ‬ ‫أي��ه��م��ا ن��ص��دق ال��ت��ب��ري��رات ال��ع��راق��ي��ة ل��ع��دم إق���ام���ة ال���وح���دة أم المصرية؟‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬ ‫ك��ان م��ن امل�ف�تر���ض دبلوما�سيا �أن ير ّد‬ ‫الرئي�س «جمال عبد النا�صر «و لو زيارة‬ ‫واح��دة للعراق مقابل ال��زي��ارات اخلم�س‬ ‫امل��ذك��ورة‪ ،‬ال �سيّما و �أن الفئات القومية‬ ‫ك��ان��ت ت��وّ اق��ة لإ�ستقبال ال��زع�ي��م العربي‬ ‫ال�ك�ب�ير يف ���ش��وارع و � �س��اح��ات «بغداد‬ ‫«ن��ظ��را لل�شعبية ال��وا� �س �ع��ة ال �ت��ي كان‬ ‫الرئي�س امل�صري يتم ّتع بها يف العراق‪،‬‬ ‫ه��ذا ف�ضال ع��ن وج ��ود ن��� ّ�ص يف �إتفاقية‬ ‫«التن�سيق ال�سيا�سي «ال���ص��ادر ي��وم ‪26‬‬ ‫ماي�س ‪ /‬مايو ‪ ،1964‬و كذلك يف �إتفاقية‬ ‫«القيادة ال�سيا�سية املوحدة «املعلنة يوم‬ ‫‪ 16‬ت�شرين �أول ‪�/‬أكتوبر ‪ , 1964‬وهما‬ ‫ي���ش�يران ب��و��ض��وح اىل �أن الإجتماعات‬ ‫امل�شرتكة تنعقد مرة يف «القاهرة «ومرة‬ ‫يف «بغداد «‪.‬‬ ‫وبني فرتة و�أخرى ‪ ,‬كانت �صحف العراق‬ ‫تن�شر على ل�سان وزير الثقافة و الإر�شاد‬ ‫«ع�ب��د ال�ك��رمي ف��رح��ان «‪ ,‬ووزي ��ر الوحدة‬ ‫«الدكتور عبد الرزاق حمي الدين «‪ ,‬ومن‬ ‫قبلهما «الدكتور �شامل ال�سامرائي «وزير‬ ‫ال�صحة ‪ ,‬ت�صريحات ع��ن زي ��ارة قريبة‬ ‫�سيقوم بها الرئي�س «عبد النا�صر «اىل‬ ‫«بغداد «‪ ...‬بل و�أنها ن�شرت يوم ‪� 25‬أيلول‬ ‫‪� /‬سبتمرب ‪ 1964‬ت�صريحات ل�شخ�ص‬ ‫ال��رئ�ي����س «ع �ب��د ال���س�لام ع���ارف» ع��ن تلك‬ ‫الزيارة املزمعة التي طال �إنتظارها‪.‬‬ ‫وخالل عام‪ , 1964‬وعلى الرغم من تبادل‬ ‫زيارات عديدة ‪ُ ,‬تعد بالع�شرات ‪ ,‬مل�س�ؤولني‬ ‫ووف��ود ع�سكرية وحكومية و�شعبية بني‬ ‫الدولتني ‪� ,‬إلاّ �أن �أك�بر م�س�ؤول م�صري‬ ‫زار العراق للم�شاركة يف �إحتفاالت متوز‬ ‫‪ 1964‬ك��ان نائب رئي�س ج‪.‬ع‪.‬م‪ ».‬ال�سيد‬ ‫ح�سني ال�شافعي «‪.‬‬ ‫�أث��ار ت��ردد الرئي�س «عبد النا�صر «وعدم‬ ‫وجهت‬ ‫�إ�ستجابته للدعوات املتك ّررة التي ّ‬ ‫�إليه ب�شكل ر�سمي ‪ ,‬وعدم �إيفائه لوعوده‬ ‫العديدة لزيارة العراق �إمتعا�ض الرئي�س‬ ‫«عبدال�سالم ع��ارف «وا�ستياءه ‪ ,‬معترب ًا‬ ‫ت�ص ّرفه ذاك �إ�ست�صغار ًا ل�شخ�صه ‪� ,‬إذ قرر‬ ‫ع��دم ال�ق�ي��ام ب��زي��ارة �ساد�سة اىل «م�صر‬ ‫«على الرغم من �إعالن «القيادة ال�سيا�سية‬ ‫امل��وح��دة «ر��س�م� ّي� ًا منذ ي��وم ‪/ 10 / 20‬‬ ‫‪ , 1964‬ور�أى � �ض��رورة عقد �إجتماعها‬ ‫الأول ‪ -‬على الأق��ل ‪ -‬يف «بغداد «ب��د ًال من‬ ‫«القاهرة «‪.‬‬ ‫ويبدو �أن «القاهرة «ق��د �أ�شعرت �أو هي‬ ‫� �ش �ع��رت ب��ذل��ك ‪ ,‬يف ح�ي�ن ر�أت «الكتلة‬ ‫القومية «يف العراق ‪ -‬وهي املهت ّمة كثريا‬ ‫ًبالوحدة مع ج‪.‬ع‪.‬م ‪ ,‬بل وال�ضاغطة على‬ ‫«عبد ال�سالم عارف «ب�ضرورة حتقيقها‪-‬‬ ‫�أن �إتفاقية «القيادة ال�سيا�سية املوحدة‬ ‫«ما مل يتحقق �إجتماعها الأول‪� ,‬أينما يعقد‬ ‫‪ ,‬ف�إنها �ستبقى ح� ً‬ ‫برا على ورق ‪ ,‬وبد�أت‬ ‫حت��اول �إع��ادة ترغيب رئي�س اجلمهورية‬ ‫بالعدول عن ر�أيه و�إ�صراره ‪ ,‬وال�سفر على‬ ‫ر�أ�س الوفد العراقي يف القيادة املذكورة‬ ‫اىل «القاهرة «‪ ..‬ولكن من دون جدوى‪.‬‬ ‫التو�صل اىل حل للإ�شكال القائم‬ ‫ولغر�ض‬ ‫ّ‬ ‫‪� ,‬أر�سلت «ال�ق��اه��رة «مبعوث ًا خا�ص ًا اىل‬ ‫«ب �غ��داد «يف زي ��ارة مل يُعلن عنها ب�شكل‬ ‫مطلق ‪ ,‬مت ّثل يف (( رئي�س جهاز مباحث‬ ‫�أمن الدولة «* )) وذلك يف �أوائل �أيام عام‬ ‫‪ 1965‬للتباحث يف زي��ارة الرئي�س «عبد‬ ‫النا�صر «املرتقبة للعراق ‪ ,‬و مدى �إمكانية‬ ‫ت��أم�ين احلماية ال�شخ�صية له‪..‬ف�إجتمع‬ ‫طويال مع مدير الأمن العام «املقدم الركن‬ ‫ر��ش�ي��د حم�سن «و م��دي��ر الإ�ستخبارات‬ ‫الع�سكرية «املقدم الركن هادي خما�س «‪ -‬و‬ ‫كالهما من �أع�ضاء قيادة «الكتلة القومية ‪-‬‬ ‫قبل ان يبحث املو�ضوع مع «العميد �سعيد‬ ‫�صليبي «قائد موقع بغداد و �آمر الإن�ضباط‬ ‫الع�سكري العام ‪ -‬لكونه امل�س�ؤول املبا�شر‬ ‫عن حتريك و ن�شر القوات املك َّلفة بحماية‬ ‫مدينة «بغداد «و�ضواحيها‪ ،‬و لأن �أفراد‬ ‫«الإن�ضباط الع�سكري «هم �أي�ضا م�س�ؤولون‬ ‫عن تطبيق جزء من «خطة �أمن بغداد «‪.‬‬ ‫و م��ن غ��رائ��ب الأق���دار �أن �أول �ئ��ك الثالثة‬ ‫�أو�ضحوا جميعا �أنه ي�صعب كث ً‬ ‫ريا ت�أمني‬ ‫�سالمة الرئي�س «ع�ب��د النا�صر «يف تلك‬ ‫الظروف ل�سببني �أ�سا�سيني‪...‬‬ ‫�أولهما‪ -:‬ك�ثرة �أع��دائ��ه و �إحتمال وقوع‬ ‫حماولة ت�ستهدف حياته‪ ..‬و ثانيهما‪- :‬‬ ‫كونه حمبوبا و ذا �شعبية وا�سعة لدى‬ ‫جماهري ال�ع��راق‪� ،‬إذ الميكن معها العمل‬ ‫على منع �أو حت��دي��د �إن��دف��اع�ه��ا و تق ّربها‬ ‫من موكبه �أينما �سار يف» بغداد «�أو مدن‬ ‫العراق الأخرى‪ ،‬حيث ميكن �إ�ستغالل ذلك‬

‫| الحلقة ‪| 10 -‬‬

‫‪ ‬الكتلة القومية ّ‬ ‫المحبذة للوحدة الفورية هي التي نصحت عبد الناصر بعدم زيارة بغداد‬ ‫ليند�س �أحد الأعداء و يتق ّرب �إليه‬ ‫الإندفاع‬ ‫ّ‬ ‫و يحدث ما ال يُحمد عقباه‪ ،‬فتخ�سر الأمة‬ ‫العربية �شخ�ص الرئي�س «عبد النا�صر «و‬ ‫يخ�سر العراق �سمعته‪.‬‬ ‫و ملّ��ا ك��ان ال�سيد «�صبحي ع�ب��د احلميد‬ ‫«ي�شغل من�صب وزير الداخلية‪ ،‬و �إذ كان‬ ‫الأم��ن الداخلي يف ال�ع��راق ‪ -‬وم��ن بينها‬ ‫�أم���ن ��ش�خ��و���ص ك �ب��ار امل �� �س ��ؤول�ين ‪ -‬من‬ ‫م���س��ؤول�ي��ات��ه ال�ك�برى‪،‬ف�ق��د ح�ضر �أمامه‬ ‫«مدير جهاز املباحث «امل�صري مع القادة‬ ‫العراقيني الثالثة‪ ،‬و يف مكتبه اخلا�ص‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ليو�ضحوا له احلقيقة املُ� ّرة بعينها‪ ...‬و‬ ‫تو�صلوا‬ ‫بعد �إج ��راء مناق�شات ُم�سهبة‬ ‫ّ‬ ‫جميعا اىل �أن من ال�صعوبة مبكان ت�أمني‬ ‫�سالمة الرئي�س «عبدالنا�صر «‪.‬‬ ‫�أم�سى ال�سيد» �صبحي عبد احلميد «�أمام‬ ‫موقف محُ رج للغاية‪� ،‬سواء لكونه وزيرا‬ ‫للداخلية‪� ،‬أو زعيما ل�ـ «الكتلة القومية‬ ‫«التوّ اقة �إىل حتقيق زيارة واحدة للرئي�س‬ ‫«عبد النا�صر «لأر�ض العراق‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫حماولته الأ�سا�س للخروج من �أزمة عدم‬ ‫قبول الرئي�س «عبد ال�سالم عارف «للقيام‬ ‫ب��زي��ارة �أخ� ��رى �إىل «م���ص��ر «م ��ا مل يزر‬ ‫الرئي�س «عبد النا�صر «العراق و لو مل ّرة‬ ‫واحدة‪ ...‬و لكنه �إ�ضطر بحكم م�س�ؤوليته‬ ‫�أن ّ‬ ‫يو�ضح واقع احلال ‪ -‬و لو على م�ض�ض‬ ‫ �أمام رئي�س الوزراء «الفريق طاهر يحيى‬‫«‪ ،‬قبل �أن يعر�ضه �أمام رئي�س اجلمهورية‪،‬‬ ‫و الذي بدوره �سكت كذلك على م�ض�ض‪.‬‬ ‫و لكن‪ ،‬و على الرغم من كل ذلك‪� ،‬أ�ص ّرت‬ ‫«الكتلة القومية «على �ضرورة موا�صلة‬ ‫«القيادة ال�سيا�سية املوحدة «لإجتماعاتها‬ ‫يف «القاهرة «كي يُربهن» العراق «نف�سه‬ ‫�أن��ه �سائر فعال على طريق الوحدة مع ج‬ ‫ع م‪ ،‬يف حني مل يكن الرئي�س «عبد ال�سالم‬ ‫ع��ارف «ع�ل��ى قناعة ت��ام��ة لإج���راء زي��ارة‬ ‫�أخرى �إىل «القاهرة «ب�شكل مطلق‪ ...‬ومل‬ ‫َ‬ ‫يبق �أمام «الكتلة «�سوى موا�صلة �إقناعه و‬ ‫ال�ضغط عليه يف معظم �إحتماعات املجل�س‬ ‫الوطني لقيادة الثورة‪ ،‬حتى �إ�ضطر» عبد‬ ‫ال�سالم عارف «اىل القيام بزيارة �ساد�سة‬ ‫�إىل «م�صر «�أيام �شهر �آيار ‪ /‬مايو ‪،1965‬‬ ‫�أي بعد �إنق�ضاء ح��وايل (‪� )5‬أ�شهر على‬ ‫�إعالن ت�شكيل «القيادة ال�سيا�سية املوحدة‬ ‫«ر�سمي ًا‪.‬‬

‫أزمة الثقة بين الكتلة القومية‬ ‫ورئيس الجمهورية‬

‫مل تكن ممانعة «عبد ال�سالم ع��ارف «من‬ ‫زي���ارة» م�صر م�� ّرة الح�ق��ة لعقد �إجتماع‬ ‫املوحدة‬ ‫ر�سمي م�شرتك للقيادة ال�سيا�سية ّ‬ ‫بالأمر ال َيتيم الذي �أحدث خالفا بينه و بني‬ ‫«الكتلة القومية «‪� ...‬إذ كانت هناك �آراء‬

‫متباينة الأفكار ُمت�ضادّة و �شكوك عديدة‬ ‫ت�سبّبت يف �إح� ��داث �أزم���ة ث�ق��ة بينهما‪،‬‬ ‫تر�سخت يوما بعد يوم بني الرئي�س من‬ ‫ّ‬ ‫جهة و بني �أع�ضاء متن ّفذين و ُمهيمنني‬ ‫يف» املجل�س الوطني لقيادة ال �ث��ورة «‪،‬‬ ‫و ع��دد من ال ��وزراء املنتمني �إىل «الكتلة‬ ‫لتوجهات‬ ‫القومية «‪ ،‬و �أخرين م�ؤيّدين‬ ‫ّ‬ ‫الكتلة نف�سها من جهة �أخرى‪ ...‬وقد ميكن‬ ‫�إع�ت�ب��ار ال�ن�ق��اط التالية م��ن �أه ��م الأم ��ور‬ ‫املرتاكمة التي �أوق�ع��ت الطرفني يف تلك‬ ‫الأزمة‪- :‬‬ ‫�أوال‪ - :‬كان» �أوّ ل الغيث «خالل �شهر �آذار‬ ‫‪ /‬مار�س ‪� ،1964‬إذ مل ينق�ض �سوى (‪)4‬‬ ‫�أ�شهرعلى جن��اح ح��رك��ة ت�شرين الثاين‬ ‫‪ /‬ن��وف�م�بر ‪ ،1963‬ح�ين ط��ال�ب��ت «الكتلة‬ ‫القومية «الرئي�س «عبد ال�سالم عارف»‬ ‫بت�شكيل «جمل�س قيادة الثورة «لي�صبح‬ ‫احلكم جماعيا يف خطوة للح ّد من نزعته‬ ‫ال�ف��ردي��ة يف احل�ك��م‪ ،‬و التي ب��د�أت تظهر‬ ‫ع�ل��ى �شخ�صه ‪ -‬ح�سب ر�ؤي� ��ة ال�ك�ت�ل��ة ‪-‬‬ ‫وتزداد يوميا بعد يوم‪ ،‬و الذي مل يوافق‬ ‫«عبد ال�سالم ع��ارف «عليه �إ ّالب�ع��د �ضغط‬ ‫�شديد‪ ،‬وا�ضعا ‪ -‬بخط ي��ده ‪ -‬يف املادة‬ ‫(‪ )13‬من قانون املجل�س املذكور عبارات‬ ‫متنحه �صالحيات �إ�ستثنائية مل��دة �سنة‬ ‫واح� ��دة ق��اب�ل��ة للتجديد ت�ل�ق��ائ�ي� ًا‪ ،‬حيث‬ ‫مار�ست‪:‬الكتلة «جم��دّد ًا �ضغطا ُم�ضاعف ًا‬ ‫عليه منت�صف �شهر مت��وز ‪ ،1964‬حتى‬ ‫ا�ضطر «عبد ال�سالم عارف» على �إثره �إىل‬ ‫�إلغاء فقرة «التجديد التلقائي «لرت�ؤّ�سه‬ ‫املجل�س‪ ...‬و لكن م��ن دون �أن ي�ستطيع‬ ‫«املجل�س الوطني لقيادة الثورة» ردعه عن‬ ‫ممار�سة احلكم الفردي‪ ...‬وبذلك �إ�ستمر‬ ‫اخلالف الذي كان قائم ًا بني الطرفني من‬ ‫حيث الأ�سا�س‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تر�سخ ل��دى «الكتلة‬ ‫ثانيا‪:‬‬ ‫ال�شك ال��ذي ّ‬‫القومية «ب�أن الرئي�س «عبد ال�سالم عارف‬ ‫«غري جا ّد يف قرارة نف�سه لتحقيق الوحدة‬ ‫مع ج ع م حب ًا لكر�سي احلكم ال��ذي بات‬ ‫يهواه و يع�شقه‪ ،‬على الرغم من تظاهره‬ ‫قي �إتخاذ خطوات الوحدة لأ�سباب عديدة‬ ‫�أهمها‪- :‬‬ ‫‪� .1‬أنه نادى بالوحدة الفورية بُعيد �إنبثاق‬ ‫ث��ورة ‪ 14‬مت��وز ‪ ،1958‬تلك التي جلبت‬ ‫على �شخ�صه م�شاكل كربى ُقدّم على �إثرها‬ ‫للمحاكمة �أواخر عام ‪� ،1958‬إذ حكم عليه‬ ‫ب��الإع��دام يف �أوائ��ل ع��ام ‪ ،1959‬فلم يكن‬ ‫ب�إ�ستطاعته التخ ّلي جهارا عن �شعارات‬ ‫ال ��وح ��دة ح�ي�ن �أم �� �س��ى مب�ن���ص��ب رئي�س‬ ‫اجلمهورية‪.‬‬ ‫‪ .2‬ال�ضغط ال�شعبي املتعاظم و الإحلاح‬ ‫ال�شديد م��ن ل��دن معظم �أع���ض��اء املجل�س‬ ‫الوطني لقيادة الثورة وتنظيمات الإحتاد‬

‫كان الرئيس «عبد‬ ‫السالم عارف‬ ‫«يـ ّ‬ ‫ُ‬ ‫حرض هذه الكتلة‬ ‫على تلك‪ ،‬و ُيـشجع‬ ‫إنتشار الحزبية و‬ ‫التكتالت السياسية أو‬ ‫شبه السياسية داخل‬ ‫القوات المسلحة‬

‫ترسخ لدى‬ ‫الشك الذي ّ‬ ‫ّ‬ ‫«الكت��ة القومية «بأن‬ ‫الرئيس «عبد السالم‬ ‫عارف «غير جاد في‬ ‫قرارة نفسه لتحقيق‬ ‫الوحدة مع ج ع م حبًا‬ ‫لكرسي الحكم الذي بات‬ ‫يهواه و يعشقه‪ ،‬على‬ ‫الرغم من تظاهره قي‬ ‫إتخاذ خطوات الوحدة‬ ‫ألسباب عديدة‬

‫�إ�شرتاكي و عموم ال�ضبّاط القوميني‪ ،‬و‬ ‫ال��ذي كان واقعا على �شخ�صه بعد جناح‬ ‫ثورة ‪ 18‬ت�شرين الثاين ‪.1963‬‬ ‫‪ .3‬حماوالته احلثيثة للإبقاء على عالقة‬ ‫جيدة مع م�صر‪ ،‬ليكون حم��ور «القاهرة‬ ‫ بغداد» يعني التح ّكم و ال�سيطرة على‬‫�سيا�سات الأق �ط��ار العربية الأخ���رى‪� ،‬إذ‬ ‫يُعترب قوّ ة للعرب جميعا‪ ...‬و لكن ذلك مل‬ ‫يكن ح ّب ًا منه للوحدة و �إميان ًا بها‪ ،‬بل كان‬ ‫لتحقيق م�صلحة �شخ�صية لإ�ستقرار نظام‬ ‫حكمه‪ ،‬لي�س �إ ّال‪.‬‬ ‫‪ .4‬كون «الوحدة العربية «عقيدة را�سخة‬ ‫يف �صميمه منذ ال�صبا‪ ...‬ولكنه �أم�سى‬ ‫يحلم �أن يكون هو رئي�سا لدولة الوحدة‪،‬‬ ‫�أو يبقى رئي�سا على العراق ‪ -‬على الأقل ‪-‬‬ ‫يف ّ‬ ‫ظل الإتفاقيات الوحدوية التي عقدها‬ ‫مع «القاهرة «‪.‬‬ ‫و يُ�ضيف ال�سيد» �صبحي عبد احلميد‬ ‫«�إىل ر�ؤي �ت��ه ال�شخ�صية ن�ح��و الرئي�س‬ ‫«عبد ال�سالم عارف «‪� - :‬أنه «كان ظاهريا‬ ‫متح ّم�سا للوحدة م��ع م�صر‪ ،‬ولكنه كان‬ ‫يعمل يف اخل �ف��اء و م��ن خ�ل�ال �أحاديثه‬ ‫اخلا�صة �ضدّها «‪ ..‬و �أن من دالئ��ل عدم‬ ‫جدّية «عبد ال�سالم ع��ارف «يف حتقيقها‪،‬‬ ‫�أنه يف �إحدى زياراته �إىل «القاهرة» �إلتقى‬ ‫باجلالية العراقية هناك يف مبنى ال�سفارة‬ ‫العراقية‪ ،‬حيث تفوّ ه بعبارات طويلة قارن‬ ‫م��ن خاللها الأو���ض��اع الإق�ت���ص��ادي��ة لدى‬ ‫البلدين‪ُ ،‬م� ً‬ ‫شريا �إىل �أ�سعار املواد الغذائية‬ ‫و اللحوم و اللوازم الإ�ستهالكية فيهما‪ ،‬و‬ ‫من دون �أن ينتبه‪� ،‬أويتو ّقع‪ ،‬و�صول مثل‬ ‫تلك الأقوال و الطروحات و املقارنات �إىل‬ ‫�أ�سماع قادة ج ع م يف حينه‪.‬‬ ‫وي�ؤيّد ال�سيد ناجي طالب «تلك احلقيقة‪،‬‬ ‫حني يقول‪- :‬‬ ‫((ك��ان الرئي�س عبد ال�سالم ع��ارف واقع ًا‬ ‫حتت �ضغط قادة الكتلة القومية يف العراق‬ ‫بالإ�سراع لتحقيق ال��وح��دة مع ج‪.‬ع‪.‬م‪،.‬‬ ‫ولكنه مل يكن متح ّم�سا لها بخالف ما كان‬ ‫عليه الأمر ‪ -‬يف الظاهر على الأقل ‪ -‬بُعيد‬ ‫ثورة ‪ 14‬متوز ‪.)) 1958‬‬ ‫ولكنه ي�ضيف �إىل ذل ��ك‪� ((-:‬أم��ا الرئي�س‬ ‫جمال عبد النا�صر‪ ،‬فقد كان ح��ذِ ر ًا‪ ،‬بل و‬ ‫متخوف ًا من الإ�سراع يف حتقيق الوحدة‬ ‫ِّ‬ ‫م��ع ال� �ع ��راق لأ� �س �ب��اب ع��دي��دة ق��د يكون‬ ‫�أهمها‪-:‬‬ ‫‪ .1‬ف �� �ش��ل جت ��رب ��ة ال���وح���دة م ��ع القطر‬ ‫ال �� �س��وري‪ ،‬و ال �ت��ي ق��ام��ت ي��وم ‪/2 /21‬‬ ‫‪ ،1958‬و �أُ ْج ِه َ�ضتْ يف ‪.1961/9 /28‬‬ ‫‪ .2‬الأو�ضاع ال�سيا�سية غري امل�ستقرة يف‬ ‫العراق منذ عام ‪ 1958‬و ل�سنوات عديدة‬ ‫متتالية‪ ،‬بل ولغاية تلكم الأيام‪.‬‬ ‫‪ .3‬البُعد اجلغرايف الفا�صل بني العراق و‬

‫م�صر‪ ،‬و كون قادة الأقطار العربية التي‬ ‫تف�صل بينهما من املُناه�ضني لتلك الوحدة‪،‬‬ ‫ناهيك عن (( �إ�سرائيل ))‪.‬‬ ‫و ي ��رى ال���س�ي��د ن��اج��ي ط��ال��ب «ك��ذل��ك �أن‬ ‫احلما�س لوحده ال يكفي لتحقيق وحدة‬ ‫بني بلدين‪ ..‬ففي العراق‪ ،‬و لدى «الكتلة‬ ‫ال �ق��وم �ي��ة «خ �� �ص��و� �ص � ًا ك� ��ان احلما�س‬ ‫م �ت��و ّف��ر ًا‪،‬ب��ل و� �ش��دي��دا ج ��دا‪ ،‬و ذل��ك على‬ ‫خ�لاف اجل��ان��ب امل�صري ال��ذي مل يتو ّفر‬ ‫لديه احلما�س ذاته‪.‬‬ ‫ولكن ال�سيد» �صبحي عبد احلميد «ال ي�ؤيّد‬ ‫ذلك‪� ،‬إذ يقول‪� (( -:‬أن القيادة يف» القاهرة‬ ‫تتحجج يف حينها‪ ،‬م� ّرة بامل�شاكل‬ ‫«كانت‬ ‫ّ‬ ‫الداخلية القائمة يف ال �ع��راق‪ ،‬و �أخرى‬ ‫باحلاجز اجلغرايف بني القطرين‪ ،‬و ذلك‬ ‫بعد �أن لمً �ست �أن الرئي�س» عبد ال�سالم‬ ‫ع��ارف «�أم�سى يتحدث عن ال��وح��دة دون‬ ‫�إب��داء رغبة �صادقة يف حتقيقها‪� ،‬إذ كانت‬ ‫ُت ِ ّلمح لنا بني ف�ترة و �أخ��رى بعدم رغبة‬ ‫رئي�س العراق يف �إمتامها‪ ...‬و �أننا على‬ ‫الرغم من كل ذلك‪ ،‬فقد كان �إمياننا را�سخ ًا‬ ‫ب��أن الرئي�س «عبدال�سالم ع��ارف «لو كان‬ ‫ج��اد ًا‪ ،‬و مل يكن قد �إنبهر بحالوة كر�سي‬ ‫َّ‬ ‫الرئا�سة‪،‬لتخطت م�صر ك��ل ال�ع��وائ��ق و‬ ‫حق ّقت الوحدة ))‪.‬‬ ‫و ال ينكر ال�سيد «�صبحي عبد احلميد «يف‬ ‫هذا ال�ش�أن‪� ،‬أن الرئي�س «عبدالنا�صر «كان‬ ‫ح��ذرا م��ن ف�شل جتربة وح��دة ثانية تتم‬ ‫مع العراق‪ ،‬بعد ف�شل جتربته الأوىل مع‬ ‫«�سوريا «‪ ،‬و التي مل ت �دُم �سوى �أق��ل من‬ ‫(‪� )3‬سنوات‪ ،‬ناهيك عن احلاجز اجلغرايف‬ ‫الفا�صل بني العراق و م�صر ال��ذي ي�شكل‬ ‫عامال �سلبيا ُم�ضاف ًا‪.‬‬ ‫و يُبدي ال�سيد ه��ادي خما�س (عقيد ركن‬ ‫متقاعد ‪ -‬مدير الإ�ستخبارات الع�سكرية‬ ‫و ع�ضو املجل�س الوطني لقيادة الثورة ‪-‬‬ ‫ت�شرين الثاين ‪ /‬نوفمرب ‪� - 1963‬أيلول‪/‬‬ ‫�سبتمرب‪ 1965‬و �أحد قادة الكتلة القومية)‬ ‫ر�أيه حول مو�ضوع بحثنا‪� ،‬إذ يقول‪:‬‬ ‫(( كان الرئي�س عبد ال�سالم عارف وحدوي ًا‬ ‫بكالمه و لي�س بفعله‪ ...‬وحدوي ًا يف �أقواله‬ ‫و ت�صريحاته‪ ،‬ومحُ ّب ًا يف الظاهر للرئي�س‬ ‫«ج �م��ال عبد النا�صر «‪ ..‬ول�ك��ن احلقيقة‬ ‫متم�سك ًا بكر�سي‬ ‫امل�ؤ�سفة �أنه كان �إقليمي ًا و ّ‬ ‫حكمه‪ ،‬و معر�ضا للوحدة ))‪.‬‬ ‫و يقول ال�سيد «ناجي طالب «يف ال�ش�أن‬ ‫نف�سه‪� ،‬أن الرئي�س «ع�ب��د ال�ن��ا��ص��ر» كان‬ ‫ي � ُك� ُّ�ن حب ًا و �إح�ترام��ا �شخ�صيا للرئي�س‬ ‫«عبد ال�سالم «م��درك��ا متاما م��دى احلرج‬ ‫الذي يتعر�ض له ب�إ�صرار «الكتلة القومية‬ ‫«لتحقيق وح ��دة ف��وري��ة �أو �سريعة مع‬ ‫م�صر‪ ...‬ومل��ا ك��ان الرئي�س «عبد النا�صر‬ ‫« ُمقتنعا وم�ؤمنا �أن بلوغ ه��ذا الهدف مل‬ ‫يحنْ �أوانه بعد‪ ،‬فقد �أعلن و ب�صراحة �أن‬ ‫الطرفني‪ ،‬ويف تلك املرحلة بالذات‪ ،‬ينبغي‬ ‫ُقدّما للأعداء هدفا ماديا ي�ستطيعون‬ ‫�أن ال ي ِ‬ ‫ت ��دم�ي�ره‪� ،‬أال و ه��و دول� ��ة ال ��وح ��دة‪� ،‬أو‬ ‫الوحدة الد�ستورية‪ ..‬بل عليهما �أن ي�ضعا‬ ‫�أمامهما هدفا ال ي�ستطيع خ�صومهما ال َنيل‬ ‫منه‪ ،‬فكان «وح��دة العمل العربي «التي‬ ‫ّ‬ ‫ظل ينادي بها «الرئي�س عبد النا�صر «يف‬ ‫تلك املرحلة و ما تالها من �سنوات وحتى‬ ‫وافاه الأجل عام ‪.1970‬‬ ‫ثالثا‪�- :‬سماع ال�سيد «�صبحي عبد احلميد‬ ‫«من �شخ�ص الرئي�س عبد النا�صر«‪ ،‬بعد‬ ‫�إج �ت �م��اع ر��س�م��ي للجانبني يف «جمل�س‬ ‫الرئا�سة امل�شرتك «خالل �شهر ت�شرين الأول‬ ‫‪�/‬أكتوبر ‪ ،1964‬ب�أن الرئي�س «عبد ال�سالم‬ ‫ع��ارف «غ�ير ج��ا ّد يف مو�ضوع الوحدة‪،‬‬ ‫لذلك ف��إن��ه ‪� -‬أي الرئي�س عبد النا�صر ‪-‬‬ ‫يتمنى �أن يبقى ال �ع��راق دون وح ��دة‪ ،‬و‬ ‫لكنه من ال�ضرورة مبكان �أن يظل قوي ًا‬ ‫ّ‬ ‫ليحل م�شاكله القائمة و ي�ستمر يف تعاونه‬ ‫القائم مع ج‪.‬ع‪.‬م‪� ،‬إذ �أن وحدة الهدف بني‬ ‫القطرين ال�شقيقني و ت�ضامنهما يف هذه‬ ‫امل��رح�ل��ة �أه��م بكثري م��ن حتقيق الوحدة‬ ‫نف�سها‪.‬‬ ‫و من البديهي �أن يت�أثر ال�سيد «�صبحي‬ ‫«�سلب ًا بتلكم العبارات‪ ،‬و هو‬ ‫عبد احلميد َ‬ ‫بتوجهات �شخ�ص‬ ‫املعجب و ال�شغوف‬ ‫ّ‬ ‫الرئي�س «ج �م��ال عبد النا�صر «و �آرائ ��ه‬ ‫ال�سيا�سية و �أهدافه الإ�سرتاتيجية‪ ،‬و �أن‬ ‫ينقل ر�أيه �إىل �أع�ضاء قيادة كتلته القومية‬

‫حينما ع��اد �إىل ب �غ��داد‪ ،‬و م��ن الطبيعي‬ ‫وج�س �أولئك من ذلك الطرح‪...‬‬ ‫�أي�ضا �أن ي َت َّ‬ ‫وملّ��ا ك��ان العديد منهم �أع�ضاء دائمني يف‬ ‫«املجل�س الوطني لقيادة الثورة «‪ ،‬ناهيك‬ ‫ع��ن م�ن��ا��ص�ب�ه��م اخل �ط�ي�رة يف ال ��دول ��ة و‬ ‫توج�سهم قد �أ�ضاف‬ ‫قوّ اتها امل�س ّلحة‪ ،‬ف�إن ّ‬ ‫�آثار ًا �سلبية جتاه عالقاتهم ب�شخ�ص «عبد‬ ‫ال�سالم عارف «‪.‬‬ ‫رابعا‪-:‬الإعتقاد ال��ذي �ساد قيادة «الكتلة‬ ‫القومية «ب�أن الرئي�س «عبدال�سالم عارف‬ ‫«مل يعد راغبا للإيفاء ب�إلتزامات ك��ان قد‬ ‫قطعها م ��رارا ب��إب�ع��اد اجلي�ش و القوات‬ ‫امل�سلحة عن ال�سيا�سة و ّ‬ ‫حل جميع الكتل‬ ‫فيهما‪ ،‬و ال�ت��ي �أم�لاه��ا يف ك�ت��اب تكليف‬ ‫الفريق «طاهر يحيى «عند ت�شكيله لوزارته‬ ‫الثالثة‪� ...‬إذ راود ال�شك �أع�ضاء تلك الكتلة‬ ‫ب ��أن «عبد ال�سالم ع��ارف «ي�ستهدف ّ‬ ‫حل‬ ‫تنظيمات كتلتهم القوية فح�سب‪ ،‬و ذلك‬ ‫خل�شيته منها دون الكتل الأخرى‪ ،‬و التي‬ ‫ك��ان ك��ل م��ن» ال �ل��واء عبد الرحمن حممد‬ ‫ع��ارف و العقيد ال��رك��ن ب�شري الطالب و‬ ‫العميد �سعيد�صليبي» يتزعّمها‪ ..‬يف حني‬ ‫كانت الكتلة القومية على �إ�ستعداد ّ‬ ‫حلل‬ ‫تنظيماتها‪.‬‬ ‫ولكن ال�سيد» ناجي طالب «يُف ِ ّند هذا الر�أي‪،‬‬ ‫ح�ين ي�ق��ول‪� (( :‬أن ط��رح ال�سيد �صبحي‬ ‫عبداحلميد ملو�ضوع ّ‬ ‫حل تنظيمات الكتلة‬ ‫ال�ق��وم�ي��ة يف ع �م��وم اجل�ي����ش و القوات‬ ‫امل�سلحة مل يكن �إ ّال ر�أي��ه ال�شخ�صي‪� ،‬إذ‬ ‫من املحتمل جدا �أن ال�ضباط الآخرين يف‬ ‫قيادة الكتلة نف�سها مل يكونوا مقتنعني‬ ‫ب��ذل��ك‪ ...‬يف حني �أن الكتل والتنظيمات‬ ‫ال�سيا�سية الأخ ��رى التي تغلغلت بقوّ ة‬ ‫و �إ�ستق ّرت يف عموم ت�شكيالت القوات‬ ‫امل�سلحة يف حينها‪ ،‬ف�إنها مل تكن ب�شكل‬ ‫م�ط�ل��ق ع�ل��ى �إ� �س �ت �ع��داد ل�ل�ت�ع��اون م��ع �أي‬ ‫�شخ�ص م�س�ؤول يف العراق بالتفريط يف‬ ‫ّ‬ ‫حل نف�سها وتنظيماتها ))‪.‬‬ ‫و ي�ؤيد ال�سيد» هادي خما�س «ما ذهب �إليه‬ ‫�صديقه ال�سيد «�صبحي عبد احلميد «‪،‬حني‬ ‫يقول‪ (( :‬كان الرئي�س «عبد ال�سالم عارف‬ ‫«يُح ّر�ض هذه الكتلة على تلك‪ ،‬و يُ�شجع‬ ‫�إنت�شار احلزبية و التكتالت ال�سيا�سية‬ ‫�أو �شبه ال�سيا�سية داخل القوات امل�سلحة‪،‬‬ ‫بعد �أن �إ�ستخدم ‪ -‬مع الأ�سف ‪ -‬الإقليمية‬ ‫ال�ضيّقة يف �صفوفها‪� ،‬إذ �أخذ يُفاحت �ضباطا‬ ‫ذوي �أ�صول ع�شائرية من ل��واء الرمادي‬ ‫*‪� ،‬أو غ�يره��م على �أ��س��ا���س ع�شائري �أو‬ ‫�إقليمي‪ ...‬فقد كان هو نف�سه وراء ت�شكيل‬ ‫كتلة «�سعيد �صيلبي «و كتلة �أخ�ي��ه عبد‬ ‫ال��رح�م����ن‪ ..‬ناهيك ع��ن �أول �ئ��ك ال��ذي��ن كان‬ ‫يك ّلفهم ب�صورة فردية‪� ،‬أمثال «�إبراهيم عبد‬ ‫الرحمن الداود‪ ،‬عبد الرزاق �سعيد النايف‪،‬‬ ‫و �أحمد احلديثي ))‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك ك��ان��ت ط��روح��ات �إب��ع��اد القوات‬ ‫امل�سلحة العراقية عن ال�سيا�سة ‪ -‬ح�سب‬ ‫ر�أي م�ؤلف هذا الكتاب – �أو �إبعاد ال�سيا�سة‬ ‫عنها جم � ّرد �أح�لام يقظة ور�ؤى يتم ّناها‬ ‫القائمون على �ش�أنها‪ ،‬ومن دون �أن يكون‬ ‫لأي منهم ‪� -‬إ ّال �إذا �إ�ستثنينا البع�ض ‪� -‬أيّ‬ ‫�إ�ستعداد للتعاون يف ح� ّ�ل التنظيم الذي‬ ‫ينت�سب �إليه �أو يُ�شرف عليه‪ ..‬ولذلك بقيت‬ ‫ه��ذه ال �ط��روح��ات جم� � ّرد ح�بر ع�ل��ى ورق‬ ‫ُتن�شر على ال�صفحات الأوىل لل�صحف‬ ‫العراقية العديدة‪ ،‬و�ضمن مقاالتها الط ّنانة‬ ‫ت�أييدا لت�صريحات كبار امل�س�ؤولني يف‬ ‫القوات امل�سلحة و الدولة‪.‬‬ ‫خام�سا‪-:‬قناعة قياديّي «الكتلة القومية‬ ‫«ب�أن «عبد ال�سالم عارف «بد�أ َيج َنح نحو‬ ‫احلكم الفردي‪ ،‬بينما كانوا هم ي�ؤمنون‬ ‫ب��ال�ق�ي��ادة اجل�م��اع�ي��ة‪ ،‬ري�ث�م��ا ت�ت��م �إع ��ادة‬ ‫احلكم الدميقراطي ب�أحزابه املتعدّدة و‬ ‫م�ؤ�س�ساته‪� ،‬إىل نظام احلكم يف العراق‪.‬‬ ‫��س��اد��س��ا‪-:‬الإمي��ان ال��را��س��خ ل��دى «الكتلة‬ ‫«ب���ض��رورة تطوير «الإحت ��اد الإ�شرتاكي‬ ‫العربي‬ ‫** و الإع �ت �م��اد على تنظيماته كقاعدة‬ ‫�شعبية وح �ي��دة لإ��س�ن��اد ن�ظ��ام احلكم‪...‬‬ ‫ذل��ك التنظيم ال��ذي واف��ق الرئي�س «عبد‬ ‫ال�سالم ع��ارف «على ت�شكيله و تنظيمه‬ ‫بن�صيحة �شخ�صية من لدن الرئي�س «عبد‬ ‫النا�صر «‪ ...‬و لكن ملّا وجد ذلك التنظيم‬ ‫ر�أيا م�ستقال وكيانا وا�ضحا و م�ؤثرا‪ ،‬و‬ ‫لي�س �أداة للتطبيل والتزمري و الت�صفيق‬ ‫ل�شخ�صه‪ ،‬و �أن «الإحت� ��اد «ب��ات ي�ضغط‬ ‫ب�شكل جدي من �أج��ل حتقيق الوحدة مع‬ ‫«م�صر «‪ ،‬عندئذ تراجع «عبد ال�سالم عارف‬ ‫«عن ر�أيه‪.‬‬


‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬نيسان ‪20 -‬‬ ‫أيار‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪20 -‬‬ ‫تموز‬

‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬تشرين األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني‬

‫القوس‬

‫‪ 21‬تشرين الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون األول‬

‫الجدي‬

‫‪ 21‬كانون األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬شباط‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫العمل يف �أجواء �ضاغطة قد يدفعك �إىل ارتكاب‬ ‫الأخطاء‪ ،‬فحاول �أن تهد�أ حتى تتمكن من ا�ستعادة‬ ‫زمام الأمور‪ .‬احلما�سة التي تعتمدها لتحديد‬ ‫خطواتك امل�ستقبلية قد ت�صطدم بواقع خمتلف‪،‬‬ ‫فرت ّيث وف ّكر بجدية �أكرب‪.‬‬ ‫الربودة يف التعامل مع الآخرين لها مردود‬ ‫�سلبي‪ ،‬لكنّ التوا�صل وحده كفيل بخلق عالقات‬ ‫متينة مع الزمالء‪� .‬إبحث عن �أف�ضل ال�سبل لك�سب‬ ‫لوعته مزاجيتك و�أ�صبحت الثقة‬ ‫ود ال�شريك‪ ،‬فقد ّ‬ ‫بينكما �أكرث اهتزاز ًا‪.‬‬ ‫اخلطط التي حت�ضرها لتقدميها كاقرتاحات‬ ‫لي�ست �سيئة‪ ،‬لكنّ املطلوب �أكرث من ذلك لإقناع‬ ‫الآخرين‪ .‬الزيارات املتكررة عند ال�شريك‪،‬‬ ‫�ست�ؤدي اىل مزيد من الأ�سئلة وخ�صو�ص ًا‬ ‫املتعلقة مب�ستقبل العالقة بينكما‪.‬‬

‫تتع ّر�ض ملط ّبات كثرية وغري حم�سوبة‪ ،‬لكنك‬ ‫�ستتجاوز املرحلة ب� ّ‬ ‫أقل الأ�ضرار �إذا كنت �إيجابي ًا‬ ‫مع الزمالء‪ .‬احللول �أمامك لكنك ترف�ض اخلو�ض‬ ‫يف غمارها خوف ًا من املجهول‪ ،‬وهذا �سي�صعّب‬ ‫عليك الأمور‪.‬‬ ‫حاول �أن ت�ستغل الفر�ص اال�ستثنائية التي‬ ‫ت�سنح لك هذا الأ�سبوع‪ ،‬على الرغم من �أن‬ ‫بع�ضهم قد يعتربك انتهازي ًا‪ .‬ال تخفي م�شاعرك‬ ‫احلقيقية جتاه ال�شريك‪ ،‬فذلك �سيو ّلد نوع ًا من‬ ‫الرتدد يف التعبري بينكما الحق ًا‪.‬‬ ‫حاول �أن تكون �أكرث جدية يف العمل‪ ،‬فكرثة‬ ‫املزاح غالب ًا ما تركت ت�أثريات �سلبية �إذا ّ‬ ‫تخطت‬ ‫احلدود امل�سموح بها‪ .‬الغرية تع ّد من العوامل‬ ‫ال�سلبية يف العالقة مع ال�شريك‪ ،‬فحاول �أن‬ ‫حتا�سب نف�سك قبل الآخرين فرتتاح �أكرث‪.‬‬ ‫حاول ان تق ّرب امل�سافات مع امل�س�ؤولني عنك‬ ‫يف العمل‪ ،‬فهم �ضمانة �أكيدة لتقدمك م�ستقبلي ًا‪.‬‬ ‫الن�صائح التي ي�سديها لك ال�شريك �صادقة‪ ،‬وهي‬ ‫ت�صب يف م�صلحتك لتمرير يوم غري م�ستقر‪.‬‬ ‫ّ‬

‫مت�ضي وقتا طويال يف البحث عن ال�سبب يف خط�أ‬ ‫ارتكبته م�ؤخرا‪ ،‬لكن ي�ستح�سن �أن ت�ستخل�ص‬ ‫العرب قبل فوات االوان‪ .‬عليك ان تدعم ال�شريك‬ ‫يف خطواته امل�ستقبلية‪ ،‬خ�صو�صا �أن ذلك يعني‬ ‫له الكثري‪.‬‬

‫قد تفر�ض عليك الظروف تقدمي بع�ض التنازالت‬ ‫للحفاظ على موقعك‪ ،‬وهذه لي�ست نهاية العامل بل‬ ‫بداية الت�صحيح‪ .‬ال ترتك جما ًال لل�شريك ليتالعب‬ ‫ب�أحا�سي�سك‪ ،‬وحاول �أن تكون حازم ًا يف هذه‬ ‫امل�س�ألة ولو ملرة واحدة‪.‬‬ ‫حني تتعر�ض ل�ضغوط كبرية يف العمل‪ ،‬حاول �أن‬ ‫ت�أخذ فرتة من الراحة لت�ستعيد ن�شاطك وتنطلق‬ ‫جمدد ًا بفاعلية �أكرب‪ .‬ال ت�ست�سلم لرغبات ال�شريك‪،‬‬ ‫وخ�صو�ص ًا �أن تلبية طلباته �ستفتح عليك �أبواب ًا‬ ‫عديدة لن تتمكن من �إقفالها ب�سهولة‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫* اتـمـنـى أن أكـتـب عـلـى كــل‬ ‫األحــجــار أنـــي‬ ‫اشــتــقــت لـــك‬ ‫وتـسـقـط أحــد هــذه األحــجـار عـلـى‬ ‫رأســك لـتـعـلــمي كــم هـــو ‪...‬مــؤلــم‬ ‫فــراقــك‬ ‫أخبرك أيضًا ‪. .‬‬ ‫*كآن‬ ‫بودي ْأن َ‬ ‫َ ْ‬ ‫تلك ‪,،‬‬ ‫بـ أنني‬ ‫أشبه « سندريآل « ْ‬ ‫ِ لكنني ُ ْ‬ ‫أفقد حذآئي !!‬ ‫لم‬ ‫ُ‬ ‫معك ‪.‬‬ ‫فقدت ‪ ،،‬عقلي ْ‬ ‫ْبل ُ‬ ‫* يادنيا على هموم البية ‪..‬حسي‬ ‫وعن هامتي طبع الغدر ‪..‬حسي‬ ‫ومن همي راح اصيح بعالي ‪..‬حسي‬ ‫مظلوم وحبيبي الغدر بية‬ ‫* الحزن‬ ‫فأراك‬ ‫أن اغمض عيني ِ‬

‫فأراك‬ ‫وأن اقف أمام المرأه ِ‬ ‫فأراك‬ ‫وأن ألمح‬ ‫هداياك ِ‬ ‫ِ‬ ‫فأراك‬ ‫رسائلك‬ ‫وان أقرأ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أراك‬ ‫وعندما أعود لواقعي ال ِ‬ ‫*مآ ﺂجمل آن َتعلم آن هناگ شخصا‬ ‫آليگ َيذهب بآحثآ َعن‬ ‫َحينمآ َيشتآق ِ‬ ‫رسائلگ‬ ‫ِلگي يقرآهآ ْم ِن َجديدو ِگأنه َيقرآهآ‪,‬‬ ‫ُ‬ ‫ألو ُول َمره‬ ‫* طلبت من القلم إنه يرسمك‪ ...‬رد‬ ‫بكل خجل ما أقدر أخدمك! سألته ويش‬ ‫السبب؟‬ ‫قال أنا أعرف أرسم‪ :‬شجر أرسم‪ :‬قمر‬ ‫أرسم‪ :‬زهر أرسم‪ :‬نهر أرسم‪ :‬غيمة‬ ‫مطر لكن‪! .‬‬ ‫ما أعرف أرسم مالك على هيئة بشر‪..‬؟‬

‫عرب وين طنبورة وين‬ ‫قصــــة مثــــل‬

‫األسد‬

‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫الكلمات األفقية‬

‫‪-1‬م�ؤ�س�س علم الكيمياء‬ ‫‪-2‬مرتفع �صغير ‪ -‬للتمني ‪ -‬طعام ال‬ ‫طعم له ( م(‬ ‫‪-3‬جمع الدينار‬ ‫‪-4‬تمر ‪�-‬ضمير منف�صل ‪� -‬سقط‬ ‫‪-5‬م�ؤ�س�س علم الجبر‬ ‫‪-6‬تكلم ‪-‬زهر ابي�ض‬ ‫‪-7‬م��ن الخ�ضراوات ‪� -‬صانع الورق‬ ‫(م)‬ ‫‪-----8‬‬ ‫‪-9‬من كبار علماء اال�سالم وتلميذ ابن‬ ‫تيمية‬ ‫‪-10‬م�ؤلف مو�سيقى الماني ‪ -‬فيل�سوف‬ ‫وطبيب عربي‬

‫مرحلة ا�ستثنائية يف حياتك املهنية‪ ،‬حيث ت�شهد‬ ‫تطورات ايجابية مت�سارعة مما يعزز موقعك‬ ‫بني الزمالء‪ .‬ال تدع الأفكار ال�سود ت�سيطر على‬ ‫العالقة مع ال�شريك‪ ،‬فهو اكرث وفاء مما تت�صور‪.‬‬

‫ال ترتدّد يف طرح �أفكارك على الآخرين‪ ،‬فهذا‬ ‫�سيمنحك دفع ًا �إ�ضافي ًا بني الزمالء ويع ّزز‬ ‫قدراتك‪ .‬ال تدع الأفكار ال�سود ت�سيطر على‬ ‫العالقة مع ال�شريك‪ ،‬وهذا ميكن معاجلته‬ ‫باحلوار الب ّناء‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫واحـــة‬

‫يحكى ان بدويا كانت له زوج��ة تدعى (طنبورة) وكانت‬ ‫خر�ساء‪ ،‬طر�شاء‪ ،‬التفهم �شيئ ًا‪ ،‬وال ت�سمع‬ ‫كالم ًا وكان زوجها قد اتفق معها على بع�ض اال�شارات مع‬ ‫دالالت �ه��ا‪ ،‬وم��ن تلك اال� �ش��ارات‪،‬ان��ه اذا ف��ر���ش عباءته على‬ ‫االر���ض‪ ،‬فمعنى ذلك انه يريد منها ق�ضاء حاجته‪،‬وا�ستمر‬ ‫هذا �ش�أنهما مدة من الزمن‪.‬‬ ‫وذات يوم هطلت امطار غزيرة‪ ،‬وغرقت بع�ض بيوت ال�شعر‪،‬‬ ‫وفي مجل�س ال�شيخ قرر الحا�ضرون نقل امتعتهم الى تل‬ ‫بقرب م�ضارب الع�شيرة‪ ،‬وكان الزوج حا�ضر ًا ف�أ�سرع الى‬ ‫خيمته وفر�ش عباءته لي�ضع بها بع�ض امتعته‬ ‫لنقلها الى التل‪ ،‬وما ان فر�شها حتى ا�ستقلت طنبورة عليها‬ ‫وتهي�أت ال �ستقبال زوجها لق�ضاء حاجته‪ ،‬ف�صرخ بها زوجها‬ ‫�صرخة قوية طالب ًا منها النهو�ض من فوق العباءة‪� ،‬إال ان‬ ‫طنبورة بقيت م�ستلقية رغم تكرار �صرخاته‪ ،‬و�أخير ًا ا�ضطر‬ ‫لحملها من فوق العباءة‪ ،‬ثم قال هذا القول‪ ،‬فذهب مثال‪.‬‬ ‫ي�ضرب‪ :‬للمخالفة الغريبة‪ ،‬ولمن ال يعي ما يقال له‪.‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1 ‬‬ ‫‪2 ‬‬ ‫‪3 ‬‬ ‫‪4 ‬‬ ‫‪5 ‬‬ ‫‪6 ‬‬ ‫‪7 ‬‬ ‫‪8 ‬‬ ‫‪9 ‬‬ ‫‪10 ‬‬

‫‪1 ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪2 ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪3 ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪4 ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪5 ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫‪-1‬جل�س على ركبتيه ‪ -‬اوزع‬ ‫‪-2‬نبات مت�سلق ‪-‬مت�شابهان‬ ‫‪-3‬االبد ( م ) ‪ -‬ت�ستخدم لتعظيم االمر‬ ‫‪-4‬ع� �ل ��م ي�ب�ح��ث ف ��ي ا�� �ص ��ول تكوين‬ ‫الجملة ‪ -‬نغير ونهجم‬ ‫‪ -5‬ح��ر���ض ( م ) ‪ -‬د�� ��س ( م ) ‪-‬‬ ‫مت�شابهان‬ ‫‪-6‬يحب�سون �شيئا مقابل دي��ن ( م )‬ ‫ لب‬‫‪-7‬يقع ويخر ‪ -‬بيت الدجاج‬ ‫‪-8‬يهرب ‪ -‬جمع م�سمار‬ ‫‪-9‬للتعريف ‪ -‬من الخ�ضراوات ‪ -‬من‬ ‫الحوا�س ( م)‬ ‫‪-10‬م � ��ؤي� ��د وداع � ��م ‪-‬م���ن ال �ح��روف‬ ‫الهجائية‬

‫‪10   9  8 7  6 ‬‬ ‫‪         ‬‬ ‫‪         ‬‬ ‫‪         ‬‬ ‫‪         ‬‬ ‫‪         ‬‬ ‫‪         ‬‬ ‫‪         ‬‬ ‫‪         ‬��� ‫‪         ‬‬ ‫‪         ‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬ ‫‪ ‬المعلم‪�:‬أين تقع لندن؟‬ ‫التلميذ‪ :‬تقع لندن بجوار _مونت كارلو_ على الموجة الق�صيرة ‪Am‬‬ ‫‪ ‬غبي ي�س�أل �صينيا‪ :‬ما هو ا�سمك؟ �أجابه‪ :‬من �شان �شو‪ .‬رد الغبي م�ستغربا‪:‬‬ ‫من�شان نتعرف‬ ‫‪ ‬واحد متدين كل�ش دا يتحار�ش ببنية �شمرلها �سبحة‬ ‫‪ ‬مح�ش�ش دزته �أمه يجيب �أوتي من جيرانهم العكره‪..‬نزل اول درجه كال‪:‬ه�سه‬ ‫راح تكللي دير بالك عليه‪..‬ثاني درجه كال‪ :‬بعدين حتكللي رجعه ب�سرعه‪ ...‬الثالثه‬ ‫كال‪ :‬وراه��ه راح تكللي مو تن�سوه معلوك‪ ...‬و�صل دك الباب‪ ،‬فتحتهه‪..‬؟ كلهه‪:‬‬ ‫�شوفي‪..‬‬ ‫الله ينتقم منج ومن الأوتي مالتچ‬


‫اقرأ غدًا‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫برنامج العمل السري الذي وضع في بيت‬ ‫عبد الناصر يتبخر! ح ‪11‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )182‬الثالثاء ‪ 31‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(182) - Tuesday 31, January, 2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الزعل السياسي‬

‫تحيا الديمقراطية‬ ‫رباح آل جعفر‬

‫وارد بدر السالم‬

‫مل يحكم �شعب يف التاريخ نف�سه ‪ ..‬د ّل��وين على �شعب واحد كان يحكم‬ ‫نف�سه ‪ ..‬ف�إذا كان ال�شعب هو احلاكم ‪ ،‬كما يقولون ‪ ،‬فمن هو املحكوم ؟!‪.‬‬ ‫يُ�سمّونها دكتاتورية الأغلبية فيقدّ�سونها ‪ ..‬لكن �شيخ الفال�سفة افالطون‬ ‫انتقد يف جمهوريته هذه الدميقراطية التي ت�ساوي بني �صوته و�صوت‬ ‫�أيّ عابر �سبيل !‪.‬‬ ‫ال�شعب ال ينام وي�صحو مع الدميقراطية ‪ ..‬وال ي�أكل وي�شرب دميقراطية‬ ‫!‪.‬‬ ‫عندما قرر جمل�س احلكم امل�ؤقت �أن يكون التا�سع من ني�سان عيدنا الوطني‬ ‫احتفاء بالدميقراطية ‪� ..‬أذكر �أنني دعوت يومها يف مقال �أن يكون الأول‬ ‫من ني�سان هو العيد الوطني للدميقراطية تزامن ًا مع يوم الكذب العاملي‬ ‫!‪.‬‬ ‫ون�ح��ن يف ال �ع��راق ع�شنا اال��س�ت�ب��داد ‪ ،‬ومل نكن ن�ع��رف �شيئ ًا ع��ن هذه‬ ‫الدميقراطية حتى غمرتنا الواليات املتحدة بلم�سة من بركاتها ‪ ،‬ور�سمتها‬ ‫يف دفاترنا مثل حمامة بي�ضاء ‪ ،‬حملها لنا الثور الأمريكي على قرنه ‪،‬‬ ‫وع�ن��دم��ا خرجنا �إىل ال �� �ش��وارع مبظاهرات‬ ‫ترحيب بالدميقراطية ‪ ..‬ف�إذا اجلي�ش الواحد‬ ‫�أ��ص�ب��ح ع�شرين جي�ش ًا ‪ ،‬واحل��اك��م الواحد‬ ‫ع���ش��رون ح��اك�م� ًا ‪ ،‬واحل� ��زب ال��واح��د يحبل‬ ‫وينجب ّ‬ ‫كل يوم حزب ًا جديد ًا ‪ ،‬وانق�سم ال�شعب‬ ‫�إىل �أك�ث�ر ّي ��ة و�أق �ل � ّي��ة ‪ ،‬وط��وائ��ف ومذاهب‬ ‫وم�ل��ل ون�ح��ل وق��وم � ّي��ات و�أ� �ش �ك��ال و�أل� ��وان ‪،‬‬ ‫وان�شطر البلد �إىل واليات و�أقاليم وفدراليات‬ ‫وح �ك��وم��ات ‪ ،‬وحت � ّررن��ا م��ن ال�ف�ق��ر واملر�ض‬ ‫والظلم واخلوف !‪.‬‬ ‫فلوال ه��ذه الدميقراطية التي �أكرمتنا بها �أم�يرك��ا ‪ ،‬ما �أ�صبحت لدينا‬ ‫انتخابات ‪ ،‬وبرملان ‪ ،‬ود�ستور ‪ ،‬ومعار�ضة ت�ضع رج� ً‬ ‫لا يف اجلاهلية‬ ‫و�أخ���رى يف الإ� �س�لام ‪ ،‬وم���واالة م��ن م�ق� ّرب�ين وم�ست�شارين وناطقني‬ ‫و�أ�صحاب كرامات وحظوظ �سعيدة ‪ ،‬و�أح��زاب بال عدد ‪ ،‬و�صحف بال‬ ‫ح�ساب ‪ ،‬ومنظمات جمتمع م��دين ما �أك�ثره��ا ‪ ..‬وال ا�ستمتعنا بق�سط‬ ‫ونحتج متى �شئنا‬ ‫من احلرية ‪ ،‬و�صار يف مقدورنا �أن نغ�ضب ون�صرخ‬ ‫ّ‬ ‫وما من مغيث ‪ ،‬ونعلن الإ�ضراب العام متى نريد ‪ ،‬وكنا ننوء بالآالم ث ّم‬ ‫ت�ساوينا جميعنا �أمام القانون ‪ ،‬فال �صفوف �أماميّة و�صفوف خلفيّة ‪ ،‬وال‬ ‫م�ؤخرة متوت وطليعة تعي�ش !‪.‬‬ ‫ولوال هذه الدميقراطية ما انفرط عقد الطاقم ال�سيا�سي يف بالدنا حبّة‬ ‫حبّة وهو ي�ستعني ّ‬ ‫بكل �شياطني ال�ش ّر و�شذاذ الآفاق وبعوا�صم الدنيا على‬ ‫بالده ‪ ..‬حبّة �سرقتها وا�شنطن ‪ ،‬وحبّة تدحرجت يف ح�ضن طهران ‪ ،‬وحبّة‬ ‫ثالثة اختفت حتت طاولة �أنقرة ‪ ،‬وحتول امل�شهد �إىل كباريهات و�سريكات‬ ‫ومتثيليات �سيّئة الن�ص رديئة الإخراج !‪.‬‬ ‫انتهى ع�صر ال�شعارات ‪ ،‬والأيدلوجيات ‪ ،‬واملهرجانات ‪ ،‬والقناعات‬ ‫اجل��اه��زة ‪ ،‬وال�ف��را��ش��ات املحنطة على احليطان ‪ ،‬والتعايل وال�صلف‬ ‫والغرور ‪ ،‬و�أ�صبحت لدينا جمهورية تختلف عن جميع جمهوريات العامل‬ ‫‪ ..‬جمهوريّة لي�س فيها طبقية ‪ ،‬وال طائفية ‪ ،‬وال �أميّة ‪ ،‬وال يعاين �شعبها‬ ‫من �أزمة �أمن ‪� ،‬أو كهرباء ‪� ،‬أو ماء ‪� ،‬أو �سكن ‪� ،‬أو بطالة ‪� ،‬أو فقر ‪� ،‬أو ف�ساد‬ ‫‪ ..‬وال ي�شعر �أهل الدار �أنهم غرباء الدار يف دارهم ‪ ،‬بل ي�أخذ كل مواطن‬ ‫حاجته من هذه اجلمهورية دون مقابل ‪ ..‬ف�أين منها جمهورية �أفالطون‬ ‫ومدينة الفارابي الفا�ضلة ؟!‪.‬‬ ‫�أخاف �أن ي�أتي يوم تكون هذه ( الدميقراطية ) �أف�ضل طريقة لالنتحار !‪.‬‬ ‫حتيا الدميقراطية !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫التمييز العنصري ّ‬ ‫مضر‬ ‫بالصحة‬ ‫ك�شف باحثون من جامعة راي�س الأمريكية �أن‬ ‫التمييز العن�صري ي�ؤثر �سلب ًا يف ال�صحة لدى‬ ‫البي� ��ض وال�سود‪.‬ووج ��دوا من خ�ل�ال حتليل‬ ‫بيان ��ات تع ��ود �إىل ع ��ام ‪� ،2004‬أن قراب ��ة ‪18‬‬ ‫يف املئ ��ة من ال�سود و‪ 4‬يف املـئ ��ة من البي�ض‪،‬‬ ‫عان ��وا من م�ش ��كالت عاطفية و�إجه ��اد ج�سدي‬ ‫ب�سبب تعر�ضهم للتمييز العن�صري‪.‬‬ ‫وقالت الباحث ��ة امل�س�ؤولة عن الدرا�سة جنيفر‬ ‫براتر �إن "ال�سلوك التميي ��زي قد يكون رابط ًا‬ ‫مفق ��ود ًا يف التحلي ��ل املتعل ��ق باالخت�ل�اف‬ ‫ال�صحي املعتمد على العرق والإثنية‪.‬‬ ‫من ال�ضروري معرف ��ة �أثره على ال�صحة على‬ ‫امل ��دى البعيد ودر�سه"‪.‬و�أ�ش ��ار الباحثون �إىل‬ ‫�أن ت�ضم�ي�ن الدرا�س ��ة �أ�شخا�ص� � ًا م ��ن العرقني‬ ‫"مه ��م لأننا راقبنا م ��ا �إذا كان التمييز م�ضر ًا‬ ‫�او �أم �أن‬ ‫بالبي� ��ض وال�س ��ود يف �ش ��كل مت�س � ٍ‬ ‫املعان ��اة م ��ن التميي ��ز م�ض ��رة يف �ش ��كل غ�ي�ر‬ ‫مت�ساو ل ��دى العرقني"‪.‬ولفت ��وا �إىل �أن ال�سود‬ ‫�أك�ث�ر عــر�ضة للأخط ��ار ال�صحية م ��ن البي�ض‬ ‫يف �شكل عام‪.‬‬

‫بيونسيه تتحول إلى مادة تدرس لطلبة الدكتوراه في جامعة راتجرز بنيوجيرسي األميركية‬

‫مخرجة لبنانية ‪ :‬السينما العراقية بحاجة إلى ‪ 8‬مليارات دوالر لتطويرها‬ ‫بغداد_الناس‬

‫�أك��دت خمرجة لبنانية ان ال�سينما العراقية ماتزال‬ ‫�ضعيفة ب�سبب عدم توفر التخ�صي�صات املالية الكافية‬ ‫لها ‪ .‬وقالت املخرجة لورين بديع يف ات�صال هاتفي‬ ‫لـ (النا�س) �إن " ال�سينما العراقية بحاجة �إىل تطوير‬ ‫حقيقي يتنا�سب مع دور العراق الفني يف دول املنطقة‬

‫منتج "غرفة ‪ " 6‬يتهم سناء يوسف‬ ‫بتعطيله وهي تتهربَّ‬

‫اته ��م املنتج خالد �ص�ل�اح الدين‪ ،‬الفنانة‬ ‫التون�سي ��ة ال�شاب ��ة �سن ��اء يو�س ��ف‪،‬‬ ‫باالمتن ��اع ع ��ن ت�صوي ��ر م�شاهده ��ا يف‬ ‫الفيل ��م ال�سينمائ ��ي اجلدي ��د "غرفة ‪،"6‬‬ ‫مم ��ا ت�سبب يف خ�سارته م ��ا يقدر ب�أكرث‬ ‫م ��ن ‪ 350‬الف جني ��ه بع ��د امتناعها عن‬

‫الت�صوي ��ر وح�صوله ��ا عل ��ى مالب� ��س‬ ‫ال�شخ�صي ��ة الت ��ي جت�سده ��ا �سن ��اء يف‬ ‫الفيلم‪.‬وق ��ال �ص�ل�اح الدي ��ن ان �سن ��اء‬ ‫اعتذرت عن الت�صوير يف احد االيام قبل‬ ‫املوعد ب�ساعتني‪ ،‬وتخلفت عن احل�ضور‬ ‫يف املوع ��د التايل ومل ت� ��أت ً‬ ‫اي�ضا‪ ،‬وهو‬ ‫م ��ا ت�سبب يف تعطي ��ل الت�صوير وعودة‬ ‫الفنان ��ة اللبنانية نادين جنيم اىل بلدها‬ ‫بعد عدم قدوم �سناء للت�صوير‪.‬‬ ‫م�ؤك� �دًا ان ��ه تق ��دم ب�شك ��وى اىل نقابة‬ ‫املمثل�ي�ن للتحقي ��ق معها وق ��ام بتحرير‬ ‫حم�ض ��ر يف ق�س ��م �شرط ��ة ق�ص ��ر الني ��ل‬ ‫�ضدها‪.‬و�أ�ش ��ار اىل انه ��ا ح�صل ��ت عل ��ى‬ ‫‪ %40‬م ��ن �أجره ��ا حت ��ى الآن‪ ،‬ا�ضاف ��ة‬ ‫اىل املالب� ��س‪ ،‬ومل تق ��م ب�س ��داد ال�شرط‬ ‫اجلزائي يف حال التخلف عن الت�صوير‬ ‫واملق ��در ب� �ـ‪ 150‬ال ��ف جنيه‪ ،‬ف�ض�ل ً�ا عن‬ ‫جتاهله ��ا لالت�ص ��االت الهاتفي ��ة من قبل‬ ‫فريق العمل‪.‬‬

‫من خ�لال حتويلها للقطاع اخلا�ص ودعمها بر�أ�س‬ ‫مال النتاج اف�لام امنوذجية قد ت�شكل يف امل�ستقبل‬ ‫وارد ًا مالي ًا مهم ًا للعراق "‪ .‬و�أ�ضافت �أن " ال�سينما‬ ‫يف العراق بحاجة �إىل تخ�صي�صات مالية وبحاجة‬ ‫�إىل حتويلها �إىل �شركة خا�صة بر�أ�س مال ي�صل اىل ‪8‬‬ ‫مليارات دوالر على �أقل تقدير للنهو�ض بها "‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل ان" العمل ال�سينمائي يف كل دول العامل‬

‫حكاية الناس‬

‫اتهامات مشروعة !‬ ‫عندما انطلق نعيب الغربان‬ ‫مع ال�ضياء الأول للفجر‬ ‫‪ ،‬طربت له �أ�سراب البوم‬ ‫‪ ،‬ورق�صت على �أحلانه‬ ‫الوطاويط ‪ ،‬والذت‬ ‫الع�صافري مذعورة يف‬ ‫�أوكارها وهي غارقة يف‬ ‫بكاء �ساخن ‪ ،‬تالحقها‬ ‫لعنات �شيوخ الغربان‬ ‫الذين اتهموها بفقدان‬ ‫الذوق ‪ ،‬وجهلها ب�أ�صول‬ ‫الفن الرفيع !!‪.‬‬

‫يتطلب �أم��وا ًال كبرية والتقدر احلكومات او اجلهات‬ ‫الر�سمية املعنية بال�شان الفني والثقايف توفري تلك‬ ‫الأموال "‪ .‬و�أكد عدد من الفنانني العراقيني �أن ال�سينما‬ ‫العراقية بحاجة �إىل موازنة مالية �سنوية‬ ‫وي�صنف العراق من الدول املت�أخرة يف دعم امل�شاريع‬ ‫ال�سينمائية االم ��ر ال ��ذي ي �ع��زوه معنيون �إىل قلة‬ ‫التخ�صي�صات املالية لوزارة الثقافة ‪.‬‬

‫ال نعرف �إن كان "الزعل ال�سيا�سي" م�صطلح ًا معتمد ًا �أم تركيب ًا لغوي ًا �أم و�صف ًا جاهز ًا‬ ‫ميكن �إن�شا�ؤه على بع�ض احلاالت ال�سيا�سية يف تركيبة احلكومة العراقية وجمل�س‬ ‫النواب ؛ فالأطياف غري املتوافقة حتى �شك ًال يتطلب و�صفها يف كثري من الأحيان مبا‬ ‫يجب �أن تكونه ؛ والزعل ال�سيا�سي هو �أقرب �إليها من �أي و�صف �آخر‪.‬هذا اذا اخذنا‬ ‫الأمر بح�سن نية ‪ ،‬فزعل الأحباب ال يف�ضي اىل جمازر دموية كما نعتقد!‬ ‫القائمة العراقية تت�صدر الكتل بهذا الو�صف ؛ فهي القائمة الوحيدة التي كرث زعلها‬ ‫منذ ت�شكيل احلكومة وحتى اليوم ‪ ،‬ولزعلها �أ�سباب وم�سببات نختلف �أو نتفق عليها‬ ‫‪ ،‬لي�س �أولها (�سرقة) فوزها الالمع يف االنتخابات الأخرية وهو ما �ش ّكل فيها عقدة‬ ‫زعل م�ستع�صية ت�شعرها بالغنب امل�ستمر‪ ،‬ولي�س �آخرها ان�سحابها من احلكومة‬ ‫وال�برمل��ان ب�سبب ق�ضية نائب رئي�س اجلمهورية ط��ارق الها�شمي وق�ضية �صالح‬ ‫املطلك نائب رئي�س الوزراء‪ .‬مع �أنها عادت يوم �أم�س الأول �إىل مقاعد الربملان بكامل‬ ‫�أع�ضائها ‪ ،‬م�ستثنية ذلك وزراءها يف احلكومة واىل �إ�شعار �آخر‪.‬‬ ‫املعلومات املت�سربة ب�ش�أن ق�صة الها�شمي تفيد �أن هناك �صفقة ما بت�سريبه �إىل دولة‬ ‫جماورة وهي ال�صفقة التي متت حتت طاولة مفاو�ضات �سرية ا�شرتك الكرد فيها ‪،‬‬ ‫وعودة العراقية �إىل الربملان قبل يومني ت�أتي �ضمن هذا الإط��ار الذي �أنهى ب�شكل‬ ‫�أو ب�آخر هذه الق�ضية امللتب�سة على الر�أي العام حتى‬ ‫الآن ‪�.‬أي �أن العراقية اليوم باتت ( ن�صف زعالنة)‬ ‫على املالكي فيما يبقى الن�صف الثاين من الزعل هو‬ ‫ما يتعلق ب�صالح املطلك نائب رئي�س الوزراء الذي‬ ‫مُنع م��ن ح�ضور جل�سات جمل�س ال ��وزراء ‪ ،‬وهو‬ ‫الذي و�صف املالكي ب�أنه �أ�سو�أ ديكتاتور!‬ ‫الزعل الكبري ال��ذي ال يُن�سى من قبل العراقية هو‬ ‫مو�ضوع جمل�س ال�سيا�سات الإ�سرتاتيجية وما‬ ‫تبعه من تداعيات �شكلت �أزمة كادت تدخل البالد يف‬ ‫كارثة ‪ ،‬لوال �أن ذلك الزعل تبدد مع الوقت ‪ ،‬بعدما يئ�ست العراقية ومن معها من‬ ‫احل�صول على ذلك املن�صب الورقي وتركت الأمور ت�سري مكتفية مبا ح�صلت عليه من‬ ‫منا�صب �سيا�سية يف الرئا�سات الثالث ‪ ،‬وهي منا�صب لي�ست بعيدة كلي ًا عن �صناعة‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫حينما نراقب الأح��وال ال�سيا�سية من منظور "الزعل ال�سيا�سي" جند �أن العراقية‬ ‫تت�صدر املو�ضوع بامتياز‪ ،‬وهذا لي�س خافي ًا علينا ‪ ،‬وميكن ا�ستنتاجه ب�سهولة ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن ا�ستدراك الأ�سباب التي توفره "الزعل" بني حلظة وحلظة �أخ��رى ‪ ،‬فه�ؤالء‬ ‫"ال�شركاء" على طريف نقي�ض وال يلتقيان فكر ًا و�سلوك ًا ومنهج ًا ‪ ،‬والدميقراطية‬ ‫املبتكرة يف عراقنا اجلديد لن حتمي دائما "الزعالنني" ال�سيا�سيني ‪ ،‬لأنها بُنيت على‬ ‫�أ�س�س للعراقيني فيها وجهات نظر كما لل�سيا�سيني املتنازعني على ال�سلطة وجهات‬ ‫نظر رمبا ال تحُ رتم يف كثري من الأحيان ؛ وبع�ض ه�ؤالء تدفعهم دول اجلوار اىل ما‬ ‫تريده من فو�ضى �سلبية ت�ؤخر وال تقدم ‪ ،‬وجتعل من الدميقراطية املزعومة �أرجوحة‬ ‫هزازة ال تثبت وال ت�ستقر على حمور وطني ‪ ،‬كان على اجلميع التم�سك به وعدم خلق‬ ‫�صراعات لها �أول ولي�س لها � ِآخر‪.‬‬ ‫اتهامات خطرية ‪.‬‬ ‫مفاو�ضات �سرية وعلنية‪.‬‬ ‫و�ساطات من �أطراف خمتلفة‪.‬‬ ‫�إعالم متناق�ض ‪.‬‬ ‫�آراء ال تت�شابه ‪.‬‬ ‫حتليالت كيفية‪.‬‬ ‫ويفرتع هذا كله زعل �سيا�سي لهذه القائمة �أو تلك ‪ ،‬ثم ت�سويات حتت الطاولة يف‬ ‫الغرف املغلقة وينتهي الأمر بهدوء ‪ ،‬ونبقى نتخبط يف اال�ستنتاجات واالحتماالت‬ ‫ورمبا �سوء الظن ‪ ،‬فال ندري من الكاذب ومن ال�صادق يف هذه الق�ضية وتلك ‪ ،‬حتى‬ ‫�أزمة جديدة وزعل �سيا�سي جديد ‪ ..‬وهكذا!‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫ّ‬ ‫تجارب شداد عبد القهار في المركز الثقافي القطري‬

‫ي�ستعد الفنان الت�شكيلي � �ش �دّاد عبد القهار‬ ‫القامة معر�ضه ال�شخ�صي يف املركز الثقايف‬ ‫يف الدوحة بقطر‪ .‬وقال عبد القهار لـ"البغدادية‬ ‫نيوز"‪..‬يحمل املعر�ض ا�سم "جتارب" وي�ضم‬ ‫‪ 35‬ل��وح��ة ه��ي اق ��رب م��ا ي�ك��ون اىل املدر�سة‬ ‫التعبريية الرمزية‪.‬وا�ضاف" كان من امل�ؤمل‬ ‫ان يقام املعر�ض نهاية كانون االول ‪ 2011‬اال‬ ‫انه وب�سبب تاخري افتتاح املركز الثقايف بقطر‬

‫�أُجل اىل اذار املقبل" ‪ ،‬م�شريا اىل ان " املعر�ض‬ ‫يحمل عددا من التجارب واالح��داث التي مير‬ ‫بها االن�سان‪ ،‬كما ان هناك عددا من اللوحات‬ ‫تبني احل�ضارة العراقية‪.‬‬ ‫يذكر ان �شدّاد عبد القهار من مواليد ‪1960‬‬ ‫خ��ري��ج اك��ادمي �ي��ة ال�ف�ن��ون اجل�م�ي�ل��ة ‪/1985‬‬ ‫ف��رع الر�سم‪،‬وع�ضو نقابة الفنانني وجمعية‬ ‫ال�ت���ش�ك�ي�ل�ي�ين ال �ع��راق �ي�ين وع �� �ض��و الرابطة‬

‫الدولية للفنون اي��اب ‪ ،‬اق��ام خم�سة معار�ض‬ ‫�شخ�صية بني عامي ‪1993‬و‬ ‫‪1999‬وم� � �ع�� ��ر�� � �ض�� ��ا‬ ‫م���ش�ترك��ا يف قاعة‬ ‫االن� � � ��اء ‪،1998‬‬ ‫م� �ع� �ه���د ال � �ع� ��امل‬ ‫ال�ع��رب��ي بباري�س‬ ‫‪.2000‬‬

‫سكارليت جوهانسن تهرب إلى لندن !‬ ‫بعدما انف�صلت منذ فرتة وجيزة‬ ‫ع� ��ن زوج � �ه� ��ا امل � �خ� ��رج ال �ك �ن��دي‬ ‫راي��ن ري�ن��ول��دز‪ ،‬تفعل �سكارليت‬ ‫ج��وه��ان �� �س��ن امل �� �س �ت �ح �ي��ل ك ��ي ال‬ ‫ت �� �ص��ادف��ه يف �أح� ��د الأم���اك���ن مع‬ ‫رف �ق��ة‪� ...‬أن�ث��وي��ة! حتى �أ ّن��ه تردّد‬ ‫� ّأن ال�ن�ج�م��ة ال �� �ش �ق��راء ت �ف � ّك��ر يف‬ ‫م� �غ ��ادرة ن� �ي ��وي ��ورك وال ��ذه ��اب‬ ‫للعي�ش يف لندن من �أجل ن�سيان‬ ‫طليقها! وق��ال م�صدر � ّإن املمثلة‬

‫ال �ه��ول �ي��وودي��ة ت �ن��وي االنتقال‬ ‫للعي�ش يف لندن بغية االبتعاد عن‬ ‫طليقها الذي مي�ضي �أوقات ًا جميلة‬ ‫مع بليك ليفلي‪ .‬وقال م�صدر مق ّرب‬ ‫م��ن �سكارليت ل�صحيفة "دايلي‬ ‫مرير" � ّإن "�سكارليت تريد االنتقال‬ ‫لأ ّنها ترف�ض االلتقاء �صدفة براين‬ ‫وبليك يف ال�شارع‪ ،‬خ�صو�ص ًا �أ ّنهما‬ ‫يقيمان يف نيويورك"‪ .‬وتابع‪:‬‬ ‫"لطاملا انزعجت م��ن فكرة عمل‬

‫راي��ن وبليك مع ًا قبل طالقهما"‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬زارت املمثلة البالغة‬ ‫‪ 27‬ع��ام�� ًا ل �ن��دن ل�ل�ب�ح��ث عن‬ ‫منزل‪ .‬فهل لهذا الأم��ر عالقة‬ ‫بدانيال كريغ الذي و�صفته‬ ‫مرة �سكارليت ب�� ّأن حلمها‬ ‫�أن تواعده؟ لكنك ت�أخرت‬ ‫ي��ا � �س �ك��ارل �ي��ت‪ ،‬فبطل‬ ‫"جيم�س بوند" مرتبط‬ ‫يف الوقت احلايل‪.‬‬

‫(الرمادي) يتصدر إيرادات السينما األميركية‬ ‫بادئ ذي بدء ويف احلقيقة والواقع‬ ‫لو ننظر اىل ماهو كائن لوجدنا ان‬ ‫ما�سيكون يختلف من حيث اجلوهر‬ ‫عما ميكن ان جتود بها املحاورات‬ ‫املرتتبة على التفاهمات املنبثقة من‬ ‫التوافقات ويف هذه احلالة رجح‬ ‫بع�ض ال�سيا�سيني ان تكون الف�ضاءات‬ ‫ال�سيا�سية ارحب لكن امليزانية مازالت‬ ‫قيد النقا�ش الن الو�ضع يف االهوار‬ ‫مازال ينتظر قرارات هيئة النزاهة‬ ‫اخلا�صة بتاثيث مكاتب بع�ض‬ ‫امل�س�ؤولني‬ ‫اذا افتهمتوا �شي راح تتح�سن‬ ‫الكهرباء!!‬

‫ت���ص��در ال�ف�ي�ل��م اجل��دي��د (ال ��رم ��ادي ‪The‬‬ ‫‪)Grey‬ايرادات ال�سينما يف امريكا‬ ‫ال�شمالية م�سجال ‪ 20.0‬م�ل�ي��ون دوالر‬ ‫امريكي يف ثالثة ايام‪ .‬والفيلم من اخراج‬ ‫ج ��و ك ��ارن ��اه ��ان وب �ط��ول��ة ل �ي��ام ني�سون‬ ‫ودي��رم��وت م��ول��روين وف��ران��ك جريللو‪.‬‬ ‫وت��راج��ع فيلم (ال �ع��امل ال�سفلي ‪ -‬اليقظة‬ ‫‪)Underworld: Awakening‬‬ ‫من املركز االول اىل املركز الثاين م�سجال‬ ‫اي��رادت بلغت قيمتها ‪ 12.5‬مليون دوالر‬ ‫ام�يرك��ي‪ .‬الفيلم من اخ��راج مانز مارليند‬ ‫وب�ط��ول��ة ك�ي��ت بيكين�سيل وم��اي�ك��ل ايلي‬ ‫وانديا ايزيل‪.‬ويف املركز الثالث جاء الفيلم‬ ‫اجلديد )واح��د من اجل امل��ال ‪One for‬‬ ‫‪ )the Money‬بايرادت ‪ 11.8‬مليون‬ ‫دوالر‪ .‬الفيلم للمخرجة جويل ان روبن�سون‬ ‫وبطولة كاثرين هيجل وجاي�سون اومارا‬ ‫ودانيال �سوجناتا‪.‬وتراجع فيلم (الذيول‬ ‫احلمراء ‪)Red Tails‬من املركز الثاين‬ ‫اىل امل��رك��ز ال��راب��ع حمققا اي ��رادات بلغت‬ ‫‪ 10.4‬مليون دوالر‪ .‬اخرج الفيلم انطوين‬ ‫ه�ي�م�ن�ج��وي و�� �ش ��ارك يف ب�ط��ول�ت��ه كوبا‬ ‫جودينج وجريالد ماكراين‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬


alnaspaper no.182