Page 1

‫هيكل قابل دعوة المالكي بابتسامة عريضة!‬ ‫الناس‪ -‬خاص‬ ‫وجه رئي�س الوزراء نوري املالكي دعوة‬ ‫ر�سمي ��ة للكاتب واملحل ��ل اال�سرتاتيجي‬ ‫امل�ص ��ري حمم ��د ح�سن�ي�ن هي ��كل لزيارة‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�س ��م احلكومة العراقية‬ ‫عل ��ي الدب ��اغ ان ��ه "التق ��ى الكات ��ب‬ ‫ال�صحفي واملحل ��ل اال�سرتاتيجي حممد‬ ‫ح�سن�ي�ن هي ��كل يف القاه ��رة ونق ��ل ل ��ه‬ ‫دع ��وة رئي� ��س ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي‬

‫لزيارة العراق‪.‬‬ ‫وق ��ال مقربون من هيكل انه واجه دعوة‬ ‫املالك ��ي بابت�سام ��ة عري�ضة م ��ن غري ان‬ ‫يعلق او يرد عليها بالرف�ض او املوافقة‪.‬‬ ‫وف�سر مراقبون �سيا�سيون رغبة املالكي‬ ‫يف دع ��وة هي ��كل اىل بغ ��داد اىل عاملني‬ ‫ا�سا�سي�ي�ن االول ان يوح ��ي لل�ش ��ارع‬ ‫العرب ��ي ان بغ ��داد ع ��ادت عا�صم ��ة �آمنة‬ ‫م�ستق ��رة والثاين ان اية كلمة اطراء من‬ ‫هيكل عل ��ى النظام ال�سيا�سي يف العراق‬ ‫يعد مك�سبا كبريا حلكومة املالكي‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪ - 2012‬ال�سنة االوىل ‪ -‬العدد (‪) 178‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫كــــالم‬

‫الزوبعي‪ :‬العراقية تسحب وزراءها من الحكومة غدًا‬ ‫نف ��ى النائب طالل الزوبعي من القائمة‬ ‫العراقي ��ة نب� ��أ تر�شي ��ح وزي ��ر الرتبية‬ ‫حممد متيم نائب ًا لرئي�س الوزراء خلف ًا‬ ‫ل�صال ��ح املطلك نائ ��ب رئي� ��س الوزراء‬ ‫املختل ��ف م ��ع ن ��وري املالك ��ي رئي� ��س‬ ‫جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫وق ��ال الزوبعي يف ات�ص ��ال هاتفي مع‬ ‫"النا�س" �أن ال �صحة ملثل هذه الأخبار‬ ‫الت ��ي تناقلته ��ا بع�ض ال ��وكاالت وانها‬ ‫عارية من ال�صحة تف�صيلي ًا‪.‬‬ ‫و�أكد الزوبعي موقف القائمة العراقية‬ ‫بتعلي ��ق ع�ضويته ��ا يف جمل�س النواب‬ ‫وجمل� ��س ال ��وزراء ‪ ،‬م�ؤك ��د ًا �أن خي ��ار‬ ‫العراقي ��ة �سيعل ��ن ي ��وم اخلمي� ��س‬ ‫والقا�ض ��ي ب�سح ��ب وزراء العراقي ��ة‬ ‫م ��ن امل�شارك ��ة يف احلكوم ��ة احلالي ��ة‬ ‫‪.‬واالجت ��اه اىل ت�شكيل كتل ��ة معار�ضة‬ ‫قوية داخل الربملان‪.‬‬ ‫وعن جدوى عقد امل�ؤمتر الوطني املزمع‬ ‫عق ��ده يف كرد�ستان ‪ ،‬اك ��د الزوبعي �أن‬ ‫امل�ؤمتر �س ��وف ال ينعقد ‪ ،‬لأنه ولد ميت ًا‬ ‫بح�سب و�صفه ‪ ،‬م�ضيف ًا �أن عدم جديته‬ ‫تت�ضح حتى بتغيري ا�سمه ‪ ،‬م�شري ًا اىل‬ ‫ع ��دم وجود نوايا جادة ورغبة حقيقية‬ ‫لبع� ��ض الأطراف املعنية به ��ذا امل�ؤمتر‬ ‫و�أنه لن يقام بالنتيجة‪.‬‬ ‫وكانت و�سائل �إعالم قد تناقلت تقارير‬ ‫�صحافي ��ة نق�ل�ا عن م�ص ��ادر خا�صة بها‬ ‫ت�ش�ي�ر �إىل �أن القائم ��ة العراقية تعتزم‬ ‫تر�شيح وزي ��ر الرتبية حممد متيم بدال‬ ‫م ��ن �صال ��ح املطل ��ك كنائب ع ��ن رئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالك ��ي و�إ�سناد حقيبة‬ ‫وزارة الرتبي ��ة �إىل املتح ��دث با�س ��م‬ ‫العراقية حيدر املال‪.‬‬

‫بعد عشرين عاما من السجن‬ ‫والتعذيب‪ ..‬فالحة تتحول‬ ‫الى صحفية‬

‫وت�شهد البالد ازمة �سيا�سية كبرية‪ ،‬على‬ ‫خلفي ��ة االتهام ��ات املوجهة �ض ��د نائب‬ ‫رئي� ��س اجلمهوري ��ة والقي ��ادي البارز‬ ‫يف ائت�ل�اف العراقي ��ة ط ��ارق الها�شمي‬ ‫بارتكاب اعم ��ال ارهابية‪ ،‬وقرار �صادر‬ ‫من الق�ض ��اء باعتقاله للتحقيق معه يف‬ ‫التهم املوجهة اليه‪ ،‬اىل جانب قرار من‬ ‫رئي� ��س الوزراء ب�سحب الثقة عن نائبه‬ ‫�صالح املطلك القيادي اي�ضا يف القائمة‬ ‫العراقي ��ة‪ ،‬يف وقت �شه ��دت فيه العديد‬ ‫من مناطق العا�صمة بغداد وحمافظات‬ ‫اخ ��رى‪ ،‬خ�ل�ال اال�سبوع�ي�ن املا�ضي�ي�ن‬ ‫انفجارات با�ستخدام �سيارات مفخخة‬ ‫وعبوات نا�سفة‪ ،‬اوقعت ع�شرات القتلى‬ ‫واجلرحى معظمهم من املدنيني‪.‬‬ ‫و�أ�ضيف هذا التوتر ال�سيا�سي والأمني‬ ‫عل ��ى م�شاكل معقدة �سابق ��ة‪ ،‬بينها عدم‬ ‫ح�سم ملف الوزارات الأمنية بعد مرور‬ ‫نح ��و عام على ت�شكيل احلكومة ب�سبب‬ ‫خالف ��ات ب�ي�ن ائت�ل�ايف دول ��ة القانون‬ ‫والعراقي ��ة على مر�شحي وزارة الدفاع‬ ‫الت ��ي ه ��ي من ح�ص ��ة العراقي ��ة‪ ،‬ف�ضال‬ ‫على عدم ح�سم ملف جمل�س ال�سيا�سات‬ ‫الوطنية الذي يطالب العراقية بت�شكيله‬ ‫وف ��ق اتفاقي ��ة اربيل ل�ضم ��ان ا�شراكها‬ ‫يف الق ��رار وادارة البل ��د‪ ،‬لك ��ن دول ��ة‬ ‫القان ��ون ت�ؤكد ان ت�شكيل املجل�س وفق‬ ‫ال�صالحيات الت ��ي تطالب بها العراقية‬ ‫يخالف الد�ستور‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫زيكو يلتقي اتحاد الكرة‬ ‫اليوم ويحضر لقاء الجوية‬ ‫واربيل الجمعة‬

‫‪8‬‬

‫القوانين العراقية التسمح‬ ‫بافتتاح دور ايتام خاصة‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫مافيا سياسية تتستر‬ ‫على الفساد الغذائي في‬ ‫االسواق المحلية‬

‫في مجلس عزاء والد مدير‬ ‫االمن العام ‪ ..‬رشيد محسن‬ ‫يرفض مال عبد السالم بقسوة‬

‫‪14‬‬

‫لماذا أقال المالكي جابر الجابري ؟‬ ‫الناس‪ -‬خاص‬ ‫ع ��زل رئي� ��س جمل�س الوزراء ن ��وري املالكي وكي ��ل وزارة الثقافة‬ ‫جاب ��ر اجلاب ��ري ع ��ن من�صب ��ه واحال ��ه عل ��ى التقاعد بع ��د ت�صاعد‬ ‫اخلالفات بينه وبني الوكالء واملديرين العامني ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وحا�سما‬ ‫وذك ��ر م�صدر مقرب م ��ن ال ��وزارة �أن القرار كان مفاجئ ��ا‬ ‫بالوقت نف�سه ب�سبب م�شاكله الكثرية مع وكالء الوزارة واملديرين‬ ‫العام�ي�ن ‪ ،‬م�ضيف � ً�ا ومتت ��د هذه امل�ش ��اكل اىل زمن الوزي ��ر ال�سابق‬ ‫ماه ��ر احلديثي الذي كان ي�شكو من �سوء ت�صرفاته املتتالية !وذكر‬ ‫امل�ص ��در يف ات�صال هاتفي لـ (النا� ��س) م�ساء �أم�س �أن وزير الثقافة‬ ‫احلايل �سعدون الدليمي قد رفع مذكرة اىل رئا�سة جمل�س الوزراء‬ ‫ي�شك ��و فيها من ت�صرفات اجلابري م ��ع املديرين العامني والوكالء‬ ‫على حد �سواء مما يعيق الكثري من �أعمالهم الإدارية‪.‬‬

‫جهود يومية لتجميل العاصمة‬

‫النزاهة النيابية‪ :‬بعض المسؤولين يهيمنون على‬ ‫الحكومة بشهاداتهم المزورة‬ ‫الناس‪ -‬ستار الغزي‬ ‫�أعلنت جلن ��ة النزاه ��ة يف جمل�س النواب‬ ‫انه ��ا �ستعي ��د النظ ��ر جم ��دد ًا يف �شهادات‬ ‫امل�س�ؤولني واع�ضاء جمل�س النواب"‪.‬‬ ‫وقال ��ت ع�ض ��وة جلن ��ة النزاه ��ة النيابي ��ة‬ ‫النائب ��ة عالية ن�صي ��ف يف ت�صريح خا�ص‬ ‫لـ(النا�س) �إن" بع�ض امل�س�ؤولني يحاولون‬ ‫الهيمنة على احلكومة من خالل �شهاداتهم‬ ‫املزورة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت �إن" اللجن ��ة �ستجري حتقيقات‬

‫م ��ع وزارة التعلي ��م والرتبي ��ة لك�ش ��ف‬ ‫ال�شه ��ادات املزورة وحما�سب ��ة امل�س�ؤولني‬ ‫عن التزوير"‪.‬‬ ‫وا�ش ��ارت اىل �إن" اللجن ��ة جت ��د ظواه ��ر‬ ‫كثرية للف�س ��اد بعدة �أ�شكال منها امتيازات‬ ‫�أع�ض ��اء الربمل ��ان العراق ��ي ال�ضخم ��ة‬ ‫وال�شهادات املزورة وتخ�صي�ص الرواتب‬ ‫للم�س�ؤولني"‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن ظاه ��رة انت�شار الف�س ��اد الإداري‬ ‫واملايل يف الع ��راق تف�شت يف �أواخر عهد‬ ‫النظام ال�سابق‪ ،‬وازدادت ن�سبتها بعد عام‬

‫الهاشمي‪ :‬تهديد القضاء‬ ‫لـ(المالكي) باالعتقال نكتة‬ ‫الناس‪ -‬ستار جبار‬ ‫انتق ��د نائ ��ب رئي� ��س اجلمهورية طارق‬ ‫الها�شم ��ي‪ ،‬ام� ��س‪ ،‬الت�صريح الذي �أدىل‬ ‫ب ��ه رئي�س الوزراء ن ��وري املالكي لقناة‬ ‫"ال�سومري ��ة" الف�ضائي ��ة ح ��ول تلقي ��ه‬ ‫تهدي ��د ًا من الق�ض ��اء العراقي باالعتقال‬ ‫�إذا مل ينف ��ذ مذك ��رة القب� ��ض ال�ص ��ادرة‬ ‫بحق الها�شم ��ي‪ ،‬معترب ًا �أنها "نكتة" لن‬ ‫ي�صدقها ال�شع ��ب العراقي‪ ،‬فيما �أكد يف‬ ‫املقابل �أن الأزمة احلالية جعلت القائمة‬ ‫العراقية �أكرث متا�سك ًا و�صالبة‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل �أك ��دت مرمي الري�س‬ ‫امل�ست�ش ��ارة يف مكت ��ب رئي� ��س الوزراء‬ ‫نوري املالكي �إن ق�ضية طارق الها�شمي‬ ‫غ�ي�ر خا�ضع ��ة للتوافق ��ات ال�سيا�سي ��ة‬ ‫�أو حت ��ى طرحه ��ا يف امل�ؤمت ��ر الوطني‬ ‫املزمع عق ��ده مطلع ال�شهر املقبل‪ ،‬داعية‬ ‫ال�سيا�سيني اىل ترك املو�ضوع للق�ضاء‪.‬‬

‫وقال ��ت الري�س لـ(النا� ��س) �إن "احلديث‬ ‫يف ق�ضية الها�شم ��ي يجب ان يكون من‬ ‫قب ��ل جمل� ��س الق�ض ��اء االعل ��ى ونتمنى‬ ‫عل ��ى ال�سيا�سيني ان يرتك ��وا املو�ضوع‬ ‫للق�ض ��اء فهو غري خا�ض ��ع الي توافقات‬ ‫�سيا�سية "‪.‬‬ ‫واو�ضح ��ت الري� ��س ان "م ��ن ب�ي�ن‬ ‫االج ��راءات القانوني ��ة ف�أن ��ه ال يج ��وز‬ ‫للمته ��م او وكيل ��ه تق ��دمي طل ��ب بنق ��ل‬ ‫الق�ضي ��ة او اي طلب اخر اال بعد ت�سليم‬ ‫نف�سه اىل الق�ض ��اء فيفرت�ض بالها�شمي‬ ‫ت�سليم نف�سه للق�ض ��اء يف بغداد وليقدم‬ ‫م ��ا ي�ش ��اء م ��ن طلب ��ات وهي اج ��راءات‬ ‫قانوني ��ة من�صو� ��ص عليه ��ا يف قان ��ون‬ ‫ا�صول املحاكمات اجلزائية"‪.‬‬

‫ثقب الباب‬ ‫من دفاترهم القديمة‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫يوم �ألحّ �أحد الأ�صدقاء بتذكريه باملا�ضي‬ ‫القريب وكيف كان وكيف �أ�صبح ‪ ،‬غ�ضب جدّا‬ ‫وم ّزق جميع �أوراقه و�سجالته !‬ ‫حني �س�ألته زوجته عن �سبب غ�ضبه قال لها‪:‬‬ ‫�أريد �أن �أن�سى الأيام ال�سود!!‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫المؤتمر الوطني ولد ميتًا ولن يعقد في نهاية األمر‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫من ال�سابق لأوانه ا�ستنتاج ح�صول‬ ‫حت ��ول كب�ي�ر بع ��د �سف ��ر الرئي� ��س‬ ‫اليمن ��ي عل ��ي عب ��د الل ��ه �صال ��ح اىل‬ ‫ام�ي�ركا للع�ل�اج‪ .‬خط ��اب وداع ��ه‬ ‫ل�شعبه حم ��ل اعت ��ذارا "�أطلب العفو‬ ‫م ��ن كل �أبن ��اء وطني رج ��ا ًال ون�ساء‬ ‫عن �أي تق�صري ح ��دث �أثناء واليتي‪،‬‬ ‫و�أطل ��ب امل�ساحم ��ة و�أق ��دم االعتذار‬ ‫لكل املواطن�ي�ن اليمنيني واليمنيات‪،‬‬ ‫وعلين ��ا الآن �أن نهت ��م ب�شهدائن ��ا‬ ‫وجرحان ��ا" ‪ .‬تق�ص�ي�ر؟ انه ��م �آالف‬ ‫القتل ��ى ‪ .‬لك ��ن املجامل ��ة م ��ع ت�ص ّنع‬ ‫التوا�ض ��ع ‪ ،‬وهم ��ا اخ�ل�اق عربي ��ة‬

‫‪ 2003‬يف خمتل ��ف الدوائ ��ر وال ��وزارات‬ ‫العراقية‪ ،‬وطاولت التهم بالف�ساد عدد ًا من‬ ‫كبار م�س�ؤويل الدول ��ة العراقية من بينهم‬ ‫وزير الكهرب ��اء ال�سابق �أيه ��م ال�سامرائي‬ ‫يف عام ‪ ،2006‬والنائب م�شعان اجلبوري‬ ‫يف الع ��ام نف�س ��ه لقيام ��ه باال�ستي�ل�اء على‬ ‫مبال ��غ �إطع ��ام �أف ��واج حماي ��ة املن�ش� ��آت‬ ‫النفطي ��ة التابع ��ة لوزارة الدف ��اع‪ ،‬ووزير‬ ‫التجارة عب ��د الفالح ال�سوداين الذي اتهم‬ ‫بالف�ساد املايل عام ‪� ،2009‬إ�ضافة �إىل عدد‬ ‫من املديرين واملوظفني احلكوميني‪.‬‬

‫عدسة ‪:‬‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬ ‫يف �أم�سي ��ة �شعريّة ُن ّظمت يف �إحدى مدن ا ّ‬ ‫جلنوب‬ ‫ال�صغرى)‬ ‫العراق ��ي ا ّلتي كانت ت�سمّى ب� �ـ( مو�سكو ّ‬ ‫لك�ث�رة من فيها م ��ن �شيوعي�ي�ن ذكر �أح ��د ّ‬ ‫ال�شعراء‬ ‫ا�سم جيفارا ف�ص ّفق احلا�ضرون‪ ،‬وج ّلهم من جذور‬ ‫و�أه ��واء ي�سار ّي ��ة ‪ ،‬وانته ��ت عا�صف ��ة ال ّت�صفي ��ق‬ ‫با�ستث ��اء �أح ��د ال�شيوعي�ي�ن ا ّلذي ظ � ّ�ل م�ستم ّرا يف‬ ‫ال ّت�صفي ��ق ‪ ،‬وح�ي�ن ُ�سئل عن �سب ��ب ا�ستمراره قال‬ ‫‪� :‬إ ّن ��ه عط�شان لل ّت�صفيق لأ ّن ��ه مل ي�ص ّفق منذ زمن‬ ‫طويل !‬ ‫ال�شبه بح ��ال ذلك ّ‬ ‫حالن ��ا �أ�صبحت كبرية ّ‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫‪ ،‬فنح ��ن م�صابون بجوع مزم ��ن لل ّت�صفيق لأ ّننا مل‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستحق �أن ن�ص ّفق له منذ عقود!‬ ‫جند من‬ ‫ت�ص ّفحن ��ا الوج ��وه والأ�سم ��اء والقام ��ات فلم جند‬ ‫من بينه ��ا ا�سما المعا‪ ،‬وال وجه ��ا �صبوحا ب�شو�شا‬ ‫ونتو�سم خ�ي�را‪� ،‬أمّا‬ ‫ي�أ�سرن ��ا ويجعلن ��ا نتفاءل ب ��ه‬ ‫ّ‬ ‫القام ��ات فلي� ��س بينه ��ا قام ��ة طويلة جتعلن ��ا نرفع‬ ‫ر�ؤو�سنا �إىل الأعلى لكي نراها !‬ ‫ّ‬ ‫ال ّت�صفي ��ق ي�أتي بعفويّة مث ��ل ال�ضحك �أوالبكاء بل‬ ‫ه ��و �أ�شب ��ه بالهتاف حني ي�صدر م ��ن �شخ�ص امتلأ‬ ‫حما�سة ح ّتى فا�ضت حما�سته من دواخله فتحوّ لت‬ ‫عال ‪� ،‬أو ت�صفيق بك ّفني حتم ّران‬ ‫�إىل هتاف ب�صوت ٍ‬ ‫ّ‬ ‫�أحيانا فرط موا�صلة الت�صفيق!‬ ‫جمل ��ة واح ��دة من زعي ��م ي�أ�س ��ر القل ��وب والأفئدة‬ ‫والعقول جتع ��ل ا ّ‬ ‫جلمهور ي�ص ّفق ح ّتى يُ�ضط ّر ذلك‬ ‫ال ّزعي ��م �إىل ال ّتو ّقف ع ��ن خطابه بانتظ ��ار �أن تهد�أ‬ ‫عا�صفة ال ّت�صفيق!‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫من عا� ��ش ع�صر الزعم ��اء الكبار مثل عب ��د النا�صر‬ ‫وعب ��د الكرمي قا�سم وبومدين وماو وخروت�شوف‬ ‫وتيت ��و يتذ ّك ��ر كي ��ف كان ��ت الأك ��ف حتم� � ّر ف ��رط‬ ‫ال ّت�صفيق لأولئك ا ّلذين يلهبون امل�شاعر ويتم ّلكون‬ ‫القلوب !!‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستحق ال ّت�صفيق الآن ؟!‬ ‫�س�ؤال كبري‪ :‬هل ثمّة من‬ ‫ال�سالم عليكم‬ ‫ّ‬

‫المالية النيابية‪ :‬استرجاع أموال العراق من دول الجوار‬ ‫ضرورة وطنية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت اللجنة املالي ��ة يف جمل�س النواب‬ ‫انه ��ا �ست�سرتجع اموال الع ��راق من دول‬ ‫اجل ��وار بع ��د ا�ست�ضاف ��ة املدي ��ر الع ��ام‬ ‫ل ��وزارة املالية يف جمل�س الن ��واب لأخذ‬ ‫املعلومات الالزمة منه"‪.‬‬ ‫وقال ��ت ع�ض ��وة اللجن ��ة املالي ��ة جنيب ��ة‬ ‫جنيب يف ت�صريح خا�ص لـ(النا�س) �إن"‬ ‫اللجنة املالية والعامل�ي�ن فيها �سيعملون‬ ‫عل ��ى ا�س�ت�رداد �أموال الع ��راق من الدول‬

‫ب�أ�سرع ماميكن"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت �إن" الكت ��ل ال�سيا�سية �أجمعت‬ ‫بالت�صوي ��ت عل ��ى ه ��ذا القان ��ون ليك ��ون‬ ‫ل ��وزارة املالي ��ة �صن ��دوق خا� ��ص جلم ��ع‬ ‫اموال العراق من الدول املدينة له"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت اىل �إن" �أم ��وال الع ��راق يف‬ ‫اخل ��ارج تتعر�ض للخط ��ر ب�سبب الت�أخر‬ ‫يف �إيج ��اد و�سيل ��ة منا�سب ��ة حلمايتها"‪.‬‬ ‫مبينة �أن" م�سال ��ة املديونية لي�ست مالية‬ ‫فقط‪� ،‬إمنا ه ��ي م�س�ألة تالعب و�أخذ و�شد‬ ‫�سيا�سي يف املحيط الدويل"‪.‬‬

‫استنفار أمني في السيدية بعد هروب ‪ 6‬من‬ ‫قادة تنظيم القاعدة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫مازال ��ت ال�شك ��وك ت ��دور ح ��ول عنا�ص ��ر م ��ن‬ ‫منت�سب ��ي الل ��واء اخلام� ��س �شرط ��ة احتادي ��ة‬ ‫ي�ش ��ك يف انه ��م متواطئ ��ون يف تهري ��ب ‪ 6‬م ��ن‬ ‫عنا�ص ��ر تنظي ��م القاع ��دة م ��ن �سج ��ن الل ��واء‬ ‫م�س ��اء ام�س‪ .‬املفارز االمني ��ة انت�شرت يف حي‬ ‫ال�سيدي ��ة اما البي ��وت القريبة من مق ��ر اللواء‬

‫فقد مت ��ت مداهمته ��ا وتفتي�شها بدق ��ة من دون‬ ‫العثور على اي دلي ��ل يقود اىل مكان ال�سجناء‬ ‫وكيفي ��ة هروبهم!م�صدر امني ق ��ال لـ( النا�س)‬ ‫ان املرجح هو ان ع ��ددا من منت�سبي اللواء او‬ ‫امل�شرفني عل ��ى ال�سجن �سهل ��وا عملية الهروب‬ ‫مقاب ��ل مبالغ مالية كبرية لكن قي ��ادة اللواء مل‬ ‫ت�شخ� ��ص املتواطئني ورمبا تق ��ود التحقيقات‬ ‫املكثفة اىل املتورطني خالل ال�ساعات املقبلة‬

‫الزيدي ‪ :‬مدير المنتجات النفطية مسؤول عن‬ ‫تفجيرات مدينة الصدر‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫حمل جمل�س حمافظة بغداد‪ ،‬ام�س‪ ،‬مدير دائرة‬ ‫املنتج ��ات النفطية عل ��ي املو�س ��وي م�س�ؤولية‬ ‫تفج�ي�ر ال�سي ��ارة املفخخ ��ة يف مدين ��ة ال�صدر‬ ‫ام�س‪ ،‬فيما لوح ب�إقالته من من�صبه‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي� ��س جمل� ��س حمافظ ��ة بغ ��داد كام ��ل‬ ‫الزي ��دي يف ت�صريح ��ات �صحفي ��ة �إن "جمل�س‬

‫املحافظ ��ة ناق�ش ام�س‪ ،‬ق ��رار �إقالة مدير دائرة‬ ‫املنتج ��ات النفطية ب�سبب �إ�صراره على اعتماد‬ ‫�آلي ��ة خاطئ ��ة يف عملي ��ة توزي ��ع املنتج ��ات‬ ‫النفطية"‪ ،‬حممال املو�سوي "م�س�ؤولية تفجري‬ ‫ال�سي ��ارة املفخخة الذي �شهدت ��ه مدينة ال�صدر‬ ‫ام� ��س‪ ،‬ب�سب ��ب تل ��ك االلية"‪.‬ول ��وح الزي ��دي‬ ‫بـ"قرب �إقالة املو�سوي من من�صبه"‪.‬‬

‫الباقي خللوه!‬ ‫رفيعة‪ ،‬ينفعان يف م�ساومة ال منا�ص‬ ‫منه ��ا ‪ .‬اليم ��ن ال�سعيد ه ��و االن بيد‬ ‫نائب علي عبد الله �صالح الذي قدمه‬ ‫يف اخلطاب بو�صفه الرئي�س املقبل‪،‬‬ ‫و�أعلن ترقيته �إىل رتبه م�شري تقدير ًا‬ ‫ل�صموده وخدماته الوطنية ‪.‬‬ ‫�صال ��ح الذي وع ��د اليمنيني بالعودة‬ ‫لقي ��ادة احل ��زب ت ��رك عائل ��ة هائل ��ة‬ ‫تع� ��ض عل ��ى النظ ��ام ب�أ�سن ��ان قوية‬ ‫‪ .‬اليك ��م فق ��ط بع�ض املنا�ص ��ب التي‬ ‫حتتلها والباقي خ ّمنوه �أو خ ّللوه ‪:‬‬ ‫ابنه علي – قائد احلر�س اجلمهوري‬ ‫والق ��وات اخلا�صة ‪ .‬يحيى ابن االخ‬ ‫– رئي� ��س اركان الأم ��ن املرك ��زي ‪.‬‬ ‫ط ��ارق اب ��ن االخ – قائ ��د احلر� ��س‬

‫أما بينكم من يستحق التصفيق؟!‬

‫اخلا� ��ص ‪ .‬عم ��ار اب ��ن االخ – وكيل‬ ‫جه ��از االم ��ن اخلا� ��ص ‪ .‬عل ��ي االخ‬ ‫غ�ي�ر ال�شقيق – قائد الفرقة االوىل ‪.‬‬ ‫توفيق ابن االخ – مدير �شركة التبغ‬ ‫والكربي ��ت الوطني ��ة ‪ .‬علي ابن االخ‬ ‫قائ ��د الق ��وات اجلوية وقائ ��د اللواء‬ ‫ال�ساد� ��س ط�ي�ران ‪�.‬أحم ��د الكحالين‬ ‫�أبو زوج ��ة الرئي� ��س الرابعة يتنقل‬ ‫م ��ن �أم�ي�ن عا�صم ��ة اىل حماف ��ظ اىل‬ ‫وزي ��ر‪ .‬عم ��ر الأرحب ��ي �شقي ��ق زوج‬ ‫الأبن ��ة مدير �شركة النف ��ط اليمنية ‪.‬‬ ‫عبدالك ��رمي ا�سماعي ��ل الأرحب ��ي عم‬ ‫زوج الإبن ��ة ‪ -‬نائ ��ب رئي�س الوزراء‬ ‫وزي ��ر التخطي ��ط ‪ ،‬مدي ��ر ال�صندوق‬ ‫االجتماع ��ي للتنمي ��ة‪ .‬عل ��ي احم ��د‬

‫دوي ��د زوج االبنة ‪� -‬ش� ��ؤون القبايل‬ ‫‪ .‬خالد الأرحب ��ي زوج االبنة ‪ -‬مدير‬ ‫الق�ص ��ور الرئا�سي ��ة‪ .‬عبدالوه ��اب‬ ‫عبدالل ��ه احلج ��ري �شقي ��ق الزوج ��ة‬ ‫الثاني ��ة ‪� -‬سفري اليمن يف وا�شنطن‪.‬‬ ‫ثالثة من قري ��ة الرئي�س ‪ ،‬االول قائد‬ ‫اللواء‪ 35‬م ��درع بال�ضالع ‪ ،‬والثاين‬ ‫قائد ق ��وات مع�سكر خال ��د ‪ ،‬والثالث‬ ‫قائد املنطق ��ة ال�شرقية‪ .‬وهناك �صهر‬ ‫الرئي�س حمافظ حمافظ ��ة عمران ‪..‬‬ ‫وغريه ‪.‬‬ ‫ربي ��ع اليمن ذه ��ب اىل درابني ملتفة‬ ‫و�شائكة ‪ ..‬ب�سب ��ب نظام حكم عائلي‬ ‫جمهوري قبلي ملكي بطرياركي!‬

‫وك�شف ��ت وزارة اخلارجي ��ة العراقي ��ة‬ ‫ع ��ن تكلي ��ف �شبكة م ��ن املحام�ي�ن بتويل‬ ‫مهم ��ة ا�سرتج ��اع �أموال النظ ��ام ال�سابق‬ ‫باخل ��ارج ‪ ،‬والت ��ي حتت ��اج �إىل وق ��ت‬ ‫طوي ��ل المتامه ��ا ‪ ،‬خا�ص ��ة و�أن بع� ��ض‬ ‫الأموال م�سجل ��ة ب�أ�سماء م�ستعارة ‪،‬ومت‬ ‫ا�سرتج ��اع ق�صري ��ن يف ني� ��س بفرن�س ��ا‬ ‫و�آخ ��ر يف �سوي�س ��را‪� ،‬إ�ضاف ��ة �إىل مبالغ‬ ‫من االم ��وال املحجوزة يف �أح ��د البنوك‬ ‫الأوروبية"‪.‬‬

‫ماهر عبد الرشيد راعيا لقطعان من األغنام‬ ‫الناس‪ -‬خاص‬ ‫علمت النا�س ان الفريق الركن ماهر عبد‬ ‫الر�شي ��د ال ��ذي مل ��ع ا�سمه خ�ل�ال احلرب‬ ‫العراقية االيرانية كقائد لعدد من الفيالق‬ ‫الع�سكرية اعتزل كل �شيئ وتفرغ لرعاية‬ ‫قطعان من االغنام ميتلكها منذ كان قائدا‬ ‫كبريا يف اجلي�ش العراقي‪.‬‬ ‫وقال مقربون من عبد الر�شيد انه يق�ضي‬ ‫ايام ��ه يف ال�صحراء مع قطع ��ان االغنام‬ ‫م�شريي ��ن اىل ان م�سلح�ي�ن جمهول�ي�ن‬ ‫اعت ��دوا قبل عدة ا�شهر على عبد الر�شيد‬ ‫و�سرق ��وا �سيارت ��ه يف ال�صح ��راء وان ��ه‬ ‫يف�ض ��ل اللبا� ��س الب ��دوي ويتحا�ش ��ى‬

‫احلدي ��ث يف ال�سيا�س ��ة ويتجن ��ب‬ ‫ا�ست ��ذكار املواق ��ف الع�سكرية التي مرت‬ ‫به خ�ل�ال خدمت ��ه الع�سكري ��ة الطويلة ‪.‬‬ ‫وكان اح ��د ابن ��اء ماه ��ر عب ��د الر�شيد قد‬ ‫قتل اثن ��اء ت�صديه لعربة هم ��ر امريكية‬ ‫اثر حمل ��ة تنفتي� ��ش قام به ��ا االمريكان‬ ‫لبيت عبد الر�شي ��د ا�ساءوا خاللها اىل‬ ‫زوجته‪.‬يذك ��ر ان خالفا ن�شب بني �صدام‬ ‫وماهر اثر معركة حترير الفاو وقيل يف‬ ‫حينها ان �ص ��دام ف�ضل ح�سني كامل على‬ ‫عب ��د الر�شي ��د ال ��ذي تربطه مع ��ه عالقة‬ ‫م�صاه ��رة مم ��ا دف ��ع االخ�ي�ر اىل خل ��ع‬ ‫جميع االنواط الت ��ي منحت له مما اثار‬ ‫غ�ضب �صدام وحنقه‬

‫التجارة تدعو المواطنين للتسجيل على ‪ 1370‬سيارة‬ ‫هونداي من موديالت مختلفة‬ ‫بغداد ‪-‬الناس‬ ‫نقل بي ��ان ل ��وزارة التجارة ع ��ن مدير‬ ‫ع ��ام ال�شركة عدنان ر�ض ��ا كرمي‪ ،‬قوله‬ ‫�إن ال�شركة �ستفتح باب الت�سجيل على‬ ‫ال�سيارات الكورية يف الأول من �شهر‬ ‫�شباط املقب ��ل وعلى مدى ع�ش ��رة �أيام‬

‫وع�ب�ر الإنرتني ��ت م ��ن خ�ل�ال الربي ��د‬ ‫الكرتوين لل�شركة‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ك ��رمي �أن ع ��دد ال�سي ��ارات‬ ‫الت ��ي �سيعلن عنها ه ��ي ‪� 1370‬سيارة‬ ‫ن ��وع هون ��داي و‪� 29‬سيارة ن ��وع كيا‬ ‫وباملودي�ل�ات ‪ 2009‬و‪ 2010‬و‪2011‬‬ ‫و ‪. 2012‬‬

‫أردوغان ‪ :‬تركيا لن تبقى ساكتة في أي‬ ‫صراع طائفي يقوم به المالكي‬

‫الناس‪ -‬رصد‪ -‬وكاالت‬ ‫انتق ��د رئي� ��س ال ��وزراء الرتكي رجب‬ ‫طيب �أردوغان الثالثاء الإتهامات التي‬ ‫وجهه ��ا رئي�س ال ��وزراء نوري املالكي‬ ‫�إىل �أنقرة بالتدخل بال�ش�ؤون العراقية‪،‬‬ ‫وح ّذر من �أن تركيا لن تبقى �صامتة يف‬ ‫حال اندالع �صراع طائفي يف العراق‪.‬‬ ‫ونقل ��ت و�سائ ��ل الإع�ل�ام الرتكي ��ة عن‬ ‫�أردوغ ��ان قول ��ه خالل اجتم ��اع حلزب‬ ‫العدال ��ة والتنمية احلاكم �إن "فكرة �أن‬ ‫تركيا تتدخل بال�ش� ��ؤون الداخلية هي‬ ‫م�شينة جد ًا وم�ؤ�سفة"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف "عل ��ى ال�سي ��د املالك ��ي �أن‬ ‫يدرك جي ��د ًا �أن ��ه يف ح ��ال �أطلق فرتة‬ ‫م ��ن ال�صراع ��ات يف الع ��راق عل ��ى‬ ‫�أ�سا� ��س طائفي‪� ،‬سيكون من امل�ستحيل‬

‫بالن�سب ��ة لن ��ا �أن ن�صمت"‪.‬وق ��ال‬ ‫�أردوغ ��ان �إن تركيا ال تق ��ف �إىل جانب‬ ‫�أية جمموعة �ضد الأخرى يف العراق‪،‬‬ ‫وتنظ ��ر �إىل املنطقة م ��ن "خالل عد�سة‬ ‫ال�س�ل�ام"‪ ،‬و�أ�ض ��اف "نتوق ��ع �أن تعلن‬ ‫الإدارة يف الع ��راق موقف� � ًا م�س� ��ؤو ًال‬ ‫يخم ��د املواجه ��ات الطائفية"‪.‬وانتق ��د‬ ‫�أردوغان املالكي على "ترحيبه بالذين‬ ‫ج ��ا�ؤوا �إىل الع ��راق م ��ن عل ��ى بع ��د‬ ‫ع�ش ��رات �آالف الأمي ��ال"‪ ،‬يف �إ�ش ��ارة‬ ‫�إىل االحتالل الأمريك ��ي واتهام تركيا‬ ‫اجلارة بالتدخ ��ل‪ ،‬و�س�أل "�أي نوع من‬ ‫مفاهيم �إدارة الدولة هو هذا"‪.‬‬ ‫وكان �أردوغان حذر من ن�شوب �صراع‬ ‫طائف ��ي يف الع ��راق بع ��د ان ا�ص ��درت‬ ‫حكومة ن ��وري املالكي مذك ��رة �إعتقال‬ ‫بحق طارق الها�شمي‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫البرلمان يستعد إلطالق مشروع شامل‬ ‫لإلسكان في العراق‬ ‫بغداد‪ -‬احمد علي‬ ‫ك�شف ع�ضو يف جمل�س النواب العراقي‬ ‫ع ��ن قرب االنتهاء من و�ضع ر�ؤية �شاملة‬ ‫للإ�س ��كان يف الع ��راق �ستق ��دم على �شكل‬ ‫م�ش ��روع قان ��ون اىل جمل� ��س الن ��واب‬ ‫مل�صادق ��ة علي ��ه ث ��م اىل احلكوم ��ة لب ��دء‬ ‫التنفي ��ذ‪ ،‬مبين ��ا ان امل�ش ��روع ل ��ن يعتمد‬ ‫مبالغ م ��ن املوازنة العامة لتمويله‪.‬وقال‬ ‫عبد احل�سني عبطان لـ(النا�س) �إن "عمال‬ ‫انفراديا تطوعيا مني ومن النائب احمد‬ ‫اجللب ��ي والنائ ��ب عا�ص ��م اجلناب ��ي‬ ‫وبرئا�س ��ة رئي� ��س جلنة اخلدم ��ات فياد‬ ‫الدخيل يجري حاليا من خالل اجتماعات‬ ‫دوري ��ة متوا�صل ��ة و�صلن ��ا اىل مراح ��ل‬ ‫متقدمة من خ�ل�ال �صياغة ر�ؤية �ستكون‬ ‫كفيل ��ة بتوف�ي�ر ال�سك ��ن للمواطن�ي�ن"‪.‬‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫واو�ض ��ح عبط ��ان �أن "امل�ش ��روع ال ��ذي‬ ‫�سيتمخ� ��ض عن الر�ؤي ��ة �سيكون �ضخما‬ ‫وكبريا على وف ��ق تخطيط ا�سرتاتيجي‬ ‫�سيق ��دم من االع�ضاء اىل جمل�س النواب‬ ‫عل ��ى �شكل م�شروع قانون ليتم امل�صادقة‬ ‫عليه والذهاب به اىل احلكومة للتنفيذ"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبط ��ان �أن "امل�شروع لن يعتمد‬ ‫عل ��ى املوازن ��ة االحتادي ��ة لتنفي ��ذه ب ��ل‬ ‫�سيعتمد عل ��ى مبالغ الودائ ��ع املوجودة‬ ‫يف امل�صارف وهي ق�ضية معقدة وطويلة‬ ‫و�سيتم عقد م�ؤمتر �صحفي بعد االنتهاء‬ ‫م ��ن الر�ؤي ��ة وبي ��ان التفا�صيل"‪.‬وكانت‬ ‫وزارة الأعم ��ار والإ�سكان و�ضعت خطة‬ ‫لتدعي ��م �شركاته ��ا با�ستثم ��ارات القطاع‬ ‫اخلا� ��ص‪ ،‬وحتويلها �إىل قط ��اع خمتلط‬ ‫به ��دف تطوي ��ر �أدائه ��ا و�إع ��ادة ت�أهي ��ل‬ ‫معاملها الإنتاجية و�آلياتها‪.‬‬

‫الصميدعي‪ :‬نطمح لتشكيل مرجعية دينية موحدة في العراق‬ ‫الناس ‪ -‬رصد‬ ‫ك�شف رئي�س هيئة �إفتاء �أه��ل ال�سنة‬ ‫واجلماعة‪ ،‬الثالثاء‪ ،‬عن وجود توجه‬ ‫لت�شكيل مرجعية دينية م��وح��دة يف‬ ‫العراق ت�ضم علماء دين من الطائفتني‬ ‫ال�سنية وال�شيعية‪ ،‬ويف حني ا�ستبعد‬ ‫ح��دوث فتنة طائفية يف البالد خالل‬ ‫امل��رح �ل��ة امل�ق�ب�ل��ة‪ ،‬ت��وق��ع جم��يء �أي��ام‬ ‫ع�صيبة ب�سبب "املهاترات وال�سجاالت‬ ‫ال�سيا�سية" الدائرة حالي ًا‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ه��دي ال�صميدعي يف حديث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "العلماء‬ ‫�سيتفقون و�سيعملون على ت�شكيل‬ ‫مرجعية دينية للعراق ت�ضم الأطراف‬ ‫كلها"‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن "الهيئة اتفقت‬ ‫مع ال�شيخ جواد اخلال�صي‪ ،‬كما التقت‬ ‫مع �أمني عام ع�صائب �أهل احلق قي�س‬

‫اخل��زع �ل��ي وزع �ي��م ال �ت �ي��ار ال�صدري‬ ‫مقتدى ال�صدر وباقي املراجع الدينية‬ ‫لهذا الغر�ض"‪.‬‬ ‫ونفى ال�صميدعي احلديث عن "فتنة"‬ ‫يف ال�ب�لاد‪ ،‬و�أع�ت�بره "ترويج ًا كاذب ًا‬ ‫يقوم به البع�ض"‪� ،‬إال انه توقع �أن متر‬ ‫على العراق "�ساعات �أو �أيام ال يحمد‬ ‫عقباها"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س هيئة �إفتاء �أهل ال�سنة‬ ‫واجلماعة‪� ،‬أن "هذه ال�ساعات هي ما‬ ‫�أريد �أن ا�سميه باملهاترات وال�سجاالت‬ ‫التي تقع بني ال�سيا�سيني النافذين على‬ ‫�صدر احلكومة"‪ ،‬مبين ًا �أن "من ي�سمع‬ ‫هذه ال�سجاالت ال ينام الليل والنهار"‪.‬‬ ‫و�سبق �أن �أك��د ال�صميدعي يف ‪3‬من‬ ‫ال�شهر احل��ايل �أن امل�صاحلة الوطنية‬ ‫�أ��ص�ب�ح��ت "ق�ضية �شرعية وواجب ًا‬ ‫ديني ًا" بعد ان�سحاب القوات الأمريكية‬

‫من البالد‪.‬‬ ‫ودع���ا ال �ع��دي��د م��ن ع�ل�م��اء ال��دي��ن من‬ ‫ال�شيعة وال�سنة‪� ،‬إىل العمل لت�شكيل‬ ‫مرجعية دينية موحدة‪ ،‬ومن �أبرزهم‬

‫زعيم املدر�سة اخلال�صية يف الكاظمية‬ ‫بالعا�صمة ب�غ��داد‪ ،‬ج��واد اخلال�صي‪،‬‬ ‫ورئي�س دي��وان الوقف ال�سني احمد‬ ‫عبد الغفور ال�سامرائي‪.‬‬

‫الداخلية تعلن اعتقال أمير التاجي نيجيرفان‪ :‬عدم مشاركة المعارضة في الحكومة الكردية ليس خطأ‬ ‫و�ست�سع ��ى لتنفي ��ذ التعه ��دات الت ��ي املجاالت‪.‬‬ ‫اربيل‪ -‬الناس‬ ‫في تنظيم القاعدة‬ ‫اطلقتها خ�ل�ال االنتخابات الأخرية‪ ،‬وعن الو�ض ��ع ال�سيا�سي احلايل يف‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫�أع�ل�ن��ت وزارة ال��داخ�ل�ي��ة العراقية‪،‬‬ ‫ام�س‪� ،‬أن قواتها اعتقلت �أمري ق�ضاء‬ ‫ال �ت��اج��ي يف تنظيم ال �ق��اع��دة خالل‬ ‫عملية �أم�ن�ي��ة نفذتها �شمال بغداد‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن املعتقل اعرتف بتنفيذه ‪29‬‬ ‫عملية اغتيال وتهجري طائفي‪.‬‬ ‫وقال الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية‬ ‫عدنان اال�سدي يف ت�صريح �صحفي‬ ‫له ام�س‪� ،‬إن "قوة من مديرية مكافحة‬ ‫االره ��اب واجل��رمي��ة املنظمة نفذت‪،‬‬ ‫اليوم (الثالثاء)‪ ،‬عملية دهم وتفتي�ش‬ ‫يف ق�ضاء التاجي‪� ،‬شمال بغداد‪ ،‬مما‬

‫�أ�سفر ع��ن اعتقال ام�ير الق�ضاء يف‬ ‫تنظيم القاعدة املدعو وليد عبد �سعود‬ ‫الدليمي امللقب بابي �سعيد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اال�سدي �أن "املعتقل اعرتف‬ ‫بتنفيذ ‪ 29‬عملية اغ �ت �ي��ال ملدنيني‬ ‫وعنا�صر �شرطة و�إط�ل�اق �صواريخ‬ ‫كاتيو�شا وال�ق�ي��ام بعمليات تهجري‬ ‫طائفي يف التاجي وق�ضاء املدائن‬ ‫ومنطقة ال� ��دورة‪ ،‬جنوبي بغداد"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "العملية ا�ستندت �إىل‬ ‫معلومات ا�ستخبارية دقيقة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اال�سدي �إىل �أن "القوة نقلت‬ ‫املعتقل �إىل م��رك��ز �أم �ن��ي للتحقيق‬ ‫معه"‪.‬‬

‫اف ��اد مر�ش ��ح احل ��زب الدميقراط ��ي‬ ‫الكرد�ست ��اين لني ��ل من�ص ��ب رئا�سة‬ ‫ال ��وزراء يف الت�شكيل ��ة ال�سابع ��ة‬ ‫حلكوم ��ة اقليم كرد�ستان‪ ،‬نيجريفان‬ ‫ب ��ارزاين‪ ،‬ان املرحل ��ة احلالي ��ة‬ ‫منا�سب ��ة مل�شارك ��ة املعار�ض ��ة يف‬ ‫العملي ��ة ال�سيا�سي ��ة ويف احلكومة‪،‬‬ ‫ولك ��ن ع ��دم م�شاركته ��ا لي�س ��ت امر ًا‬ ‫خاطئ ًا‪ ،‬م�شري ًا اىل ان عمل الت�شكيلة‬ ‫احلكومية املرتقب ��ة �سيكون امتداد ًا‬ ‫ملهام الت�شكيلة احلالية‪.‬‬ ‫واو�ضح ب ��ارزاين يف ر�سالة وجهها‬ ‫اىل �شع ��ب كرد�ست ��ان ع�ب�ر �شبك ��ة‬ ‫التوا�ص ��ل االجتماعي(الفي�سب ��وك)‬

‫ان "الت�شكيل ��ة الوزاري ��ة املرتقب ��ة‬ ‫�سيك ��ون عمله ��ا امت ��داد ًا لعم ��ل‬ ‫الت�شكيل ��ة احلكومي ��ة احلالي ��ة‪،‬‬

‫و�سنوا�صل جهودن ��ا ذاتها لتح�سني‬ ‫الأعم ��ال اجليدة ومعاجل ��ة جوانب‬ ‫النق�ص واخللل"‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار اىل ان "اال�شه ��ر املقبل ��ة‬ ‫�ستكون مهمة جدا م ��ن اجل تر�سيخ‬ ‫ار�ضي ��ة مالئم ��ة للح ��وار وو�ض ��ع‬ ‫اخلط ��ط ال�سيا�سي ��ة يف اقلي ��م‬ ‫كرد�ستان لالعوام املقبلة"‪.‬‬ ‫ووج ��ه ب ��ارزاين �شك ��ره لرئي� ��س‬ ‫احلكوم ��ة احلالي ��ة بره ��م �صال ��ح‪،‬‬ ‫م�ش�ي�ر ًا اىل ان ��ه خ�ل�ال عام�ي�ن‬ ‫ا�ستطاعت الت�شكيل ��ة الوزارية التي‬ ‫تر�أ�سه ��ا ان تق ��دم خدم ��ات جي ��دة‪،‬‬ ‫وقد �شه ��د االقليم تط ��ورا يف جميع‬

‫اقلي ��م كرد�ست ��ان ق ��ال ان "االو�ضاع‬ ‫ال�سيا�سي ��ة احلالي ��ة يف االقلي ��م‬ ‫حتت ��اج اىل مزي ��د من تنظي ��م البيت‬ ‫الكردي‪ ،‬على الرغم من ان امل�شكالت‬ ‫املطروحة لي�ست عل ��ى قدر كبري من‬ ‫اخلطورة‪ ،‬ولي�س ��ت هناك اختالفات‬ ‫جوهري ��ة يف وجهات النظر‪ ،‬ولكننا‬ ‫ن�شع ��ر ان الوجه ��ات املختلف ��ة ت�ؤثر‬ ‫يف امل�صال ��ح العام ��ة‪ ،‬وه ��ذا ام ��ر ال‬ ‫نتمناه"‪.‬‬

‫التحالف الوطني يؤكد دعم حكومة المالكي ويجدد ترشيح كوسرت رسول علي لمنصب نائب رئيس‬ ‫دعوة العراقية إلنهاء المقاطعة‬ ‫إقليم كردستان‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫اكد التحالف الوطني برئا�سة الدكتور‬ ‫�إبراهي ��م اجلعف ��ري دعم ��ه حكوم ��ة‬ ‫املالكي وج ��دد دعوته القائمة العراقية‬ ‫النه ��اء مقاطعته ��ا جل�س ��ات جمل�س ��ي‬ ‫الن ��واب وال ��وزراء ‪ .‬وج ��اء يف بي ��ان‬ ‫ملكت ��ب اجلعف ��ري ‪ ":‬ان التحال ��ف‬ ‫الوطن ��ي العراقي مبكوّ نات ��ه كافة عقد‬ ‫جل�س ��ة دوري ��ة يف مكت ��ب اجلعف ��ري‬ ‫م�س ��اء ام�س‪ .‬و ا�ستعر� ��ض التطورات‬ ‫ال�سيا�سي ��ة الت ��ي ت�شهده ��ا ال�ساح ��ة‬ ‫العراقي ��ة‪ ،‬ف�ض ًال عن متابع ��ة مق ّرراته‬ ‫ال�سابقة "‪.‬‬

‫وا�ضاف البيان ‪ ":‬ان التحالف الوطني‬ ‫اك ��د دعمه حكوم ��ة ال�شراك ��ة الوطنية‬ ‫برئا�س ��ة ن ��وري املالك ��ي‪ ،‬وحثها على‬ ‫موا�صل ��ة جهوده ��ا لتنفي ��ذ برناجمه ��ا‬ ‫احلكومي على النحو الذي يحقق �آمال‬

‫البياتي‪ :‬فشل المؤتمر الوطني ال يعني‬ ‫انهيار العملية السياسية أو نهاية العالم‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫�أو� �ض��ح ال �ق �ي��ادي يف ائ �ت�لاف دولة‬ ‫القانون النائب عبا�س البياتي �إن‬ ‫ف�شل امل�ؤمتر الوطني ال يعني انهيار‬ ‫العملية ال�سيا�سية او نهاية العامل‪.‬‬ ‫وقال البياتي يف ت�صريح له ام�س ‪:‬‬ ‫�أن امل�ؤمتر الوطني هو جهد �إن�ساين‬ ‫قابل للنجاح �إذا توفرت م�ستلزماته‬ ‫من الإرادة والرغبة‪ ،‬وقابل للف�شل‬

‫�إذا ح ��اول ال�ب�ع����ض و� �ض��ع �شروط‬ ‫تعجيزية حل�ضوره �أو �ضمن جدول‬ ‫�أعماله‪ ،‬و�أن ف�شله ال يعني انهيار‬ ‫العملية ال�سيا�سية او نهاية العامل‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض���اف ال �ب �ي��ات��ي‪� :‬أن التحالف‬ ‫ال��وط�ن��ي يعمل على جن��اح امل�ؤمتر‬ ‫وتفعيل العملية ال�سيا�سية ‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫اىل �أنه يف حال ف�شل امل�ؤمتر الوطني‬ ‫فالبد البحث عن القنوات الأخرى‪.‬‬

‫العكيلي ‪ :‬ال يمكن تشكيل حكومة أغلبية‬ ‫ألنها ستحذف مكونا معينا‬ ‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫�أك� ��د ال �ق �ي��ادي يف كتلة‬ ‫امل��واط��ن ال �ن��ائ��ب عزيز‬ ‫ال �ع �ك �ي �ل��ي‪� ،‬أن ت�شكيل‬ ‫حكومة �أغلبية �سي�ؤدي‬ ‫اىل ح��ذف مكون معني‪،‬‬ ‫وهذا ما نرف�ضه‪.‬‬ ‫وتلوح �أوراق مطروحة‬ ‫ع �ل��ى ط��اول��ة التحالف‬ ‫ال���وط� �ن���ي ‪ ،‬تت�ضمن‬ ‫ت �� �ش �ك �ي��ل ح��ك��وم��ة �أغ��ل��ب��ي��ة ت�ضم‬ ‫(ال��وط�ن��ي‪ ،‬واالئ �ت�لاف الكرد�ستاين‬ ‫وكتال �سيا�سية �صغرية)‪.‬‬ ‫وقال العكيلي يف ت�صريح �صحفي له‬ ‫ام�س‪� :‬إن احلكومة احلالية ت�شكلت‬ ‫على �أ�سا�س ال�شراكة الوطنية‪ ،‬فال‬ ‫ميكن الذهاب او االتفاق على ت�شكيل‬ ‫حكومة �أغلبية �سيا�سية وجعله كتلة‬ ‫كبرية معينة معار�ضة برملانية‪ ،‬مبين ًا‪:‬‬ ‫�أن كتلة امل��واط��ن �سرتف�ض ت�شكيل‬

‫وطموحات ال�شعب العراقي‪ ،‬وي�صون‬ ‫وحدت ��ه الوطنية"‪.‬كما ج� �دّد التحالف‬ ‫الوطن ��ي موقف ��ه الداع ��ي �إىل �ضرورة‬ ‫ح�ض ��ور القائم ��ة العراقي ��ة جل�س ��ات‬ ‫جمل� ��س الن ��واب وجمل� ��س ال ��وزراء؛‬ ‫للم�ساهم ��ة يف حتقي ��ق الإجن ��ازات‬ ‫الوطني ��ة‪ ،‬و�إق ��رار الت�شريع ��ات الت ��ي‬ ‫ت�شكل ا�ستحقاق� � ًا وطني ًا ناجز ًا‪ ،‬وعلى‬ ‫ر�أ�سها قانون املوازن ��ة العامة للدولة‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��اد التحال ��ف الوطن ��ي باللقاءات‬ ‫واحل ��وارات الت ��ي جرت ب�ي�ن الفرقاء‬ ‫ال�سيا�سيني‪ ..‬م�شددا على �أهمية العمل‬ ‫م ��ن �أج ��ل امل�صلح ��ة الوطني ��ة العليا‪،‬‬ ‫ور�ص ال�صفوف لتجاوز التحديات‪.‬‬ ‫ّ‬

‫�أعل ��ن املتحدث با�س ��م االحتاد الوطني‬ ‫الكرد�ست ��اين ازاد جندي ��اين "تر�شيح‬ ‫النائ ��ب الأول للأم�ي�ن الع ��ام لالحت ��اد‬ ‫كو�س ��رت ر�س ��ول علي لت ��ويل من�صب‬ ‫نائ ��ب رئي�س اقلي ��م كرد�ست ��ان للفرتة‬ ‫املقبلة"‪.‬‬ ‫وذك ��ر جندي ��اين يف بيان نقل ��ه موقع‬ ‫االحت ��اد ام� ��س " ان اع�ل�ان تر�شي ��ح‬ ‫عل ��ي له ��ذا املن�ص ��ب ج ��اء يف �إجتماع‬ ‫للمكت ��ب ال�سيا�س ��ي لالحت ��اد الوطني‬ ‫الكرد�ست ��اين عق ��د يف من ��زل رئي� ��س‬ ‫حكوم ��ة االقليم برهم �صالح يف �أربيل‬

‫الجنائية المركزية ‪ :‬السجن المؤبد لمدان باشتراكه في عملية‬ ‫ذبح شخص‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫حكم ��ت املحكم ��ة اجلنائي ��ة املركزي ��ة‬ ‫يف بغ ��داد بهيئته ��ا الثاني ��ة بال�سج ��ن‬ ‫امل�ؤبد على املته ��م ( ع _ ر) على وفق‬ ‫اح ��كام امل ��ادة الرابعة ‪ 1 /‬م ��ن قانون‬ ‫مكافح ��ة االره ��اب ال�شرتاك ��ه بعملي ��ة‬ ‫ذبح املجنى عليه (ع _ م ) وت�صويره‬ ‫بهاتف ��ه اخلا� ��ص بهدف زعزع ��ة االمن‬ ‫واال�ستق ��رار يف الب�ل�اد وب ��ث الرع ��ب‬ ‫واخلوف بني النا� ��س واو�ضح م�صدر‬ ‫للمركز االعالمي لل�سلطة الق�ضائية �أن‬

‫الق�ضي ��ة تتلخ�ص بقي ��ام املتهم (ع _‬ ‫ر ) باالتف ��اق واال�ش�ت�راك م ��ع متهمني‬ ‫اخري ��ن مفرق ��ة ق�ضيته ��م با�ست ��دراج‬ ‫املجن ��ى علي ��ه اىل اح ��دى ال�شق ��ق يف‬ ‫منطق ��ة ح ��ي اجله ��اد واثن ��اء دخول ��ه‬ ‫ال�شق ��ة مت الهجوم عليه وتقييده وبعد‬ ‫ذلك ذبحه نحرا بوا�سطة �سكني ورمي‬ ‫جثت ��ه يف مم ��ر البناي ��ة وكان املته ��م‬ ‫املذك ��ور انف ًا يق ��وم بت�صوي ��ر الواقعة‬ ‫بهاتفه اخلا�ص ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ‪�:‬أن املحكم ��ة ر�أت يف االدل ��ة‬ ‫املتح�صل ��ة واملتمثل ��ة باق ��وال املدعني‬

‫باحل ��ق ال�شخ�ص ��ي وال�شه ��ود كفايتها‬ ‫الدانت ��ه عل ��ى وف ��ق اح ��كام امل ��ادة‬ ‫الرابع ��ة ‪1/‬وبداللة امل ��ادة الثانية ‪1/‬‬ ‫من قان ��ون مكافحة االره ��اب وحتديد‬ ‫عقوبت ��ه مبقت�ضاها‪ ،‬وتاب ��ع‪:‬ان املتهم‬ ‫اعرتف امام القائم بالتحقيق ا�شرتاكه‬ ‫باحلادث حيث قام باالتفاق م�سبقا على‬ ‫قتل ��ه ويف ي ��وم احل ��ادث مت االت�ص ��ال‬ ‫باملجن ��ى علي ��ه هاتفي ��ا عــــ ��ن طري ��ق‬ ‫املـــــته ��م (ع _ ه� �ـ ) ال ��ذي كان يقل ��د‬ ‫�ص ��وت فتاة وطلب من ��ه احل�ضور اىل‬ ‫ال�شق ��ة بعد االتفاق عل ��ى ان ترتك باب‬

‫ال�شق ��ة مفتوح ��ا وعند دخ ��ول املجنى‬ ‫علي ��ه اىل ال�شق ��ة هجم علي ��ه املدانون‬ ‫وقاموا بتقييده وذبحه نحرا بوا�سطة‬ ‫�سكني وان املته ��م (ع _ ر ) كان يقوم‬ ‫بت�صوير جرمي ��ة القتل ‪ ،‬ومن اجلدير‬ ‫بالذك ��ر ان املحكم ��ة ق ��ررت اال�ستدالل‬ ‫بامل ��ادة ‪ 1/132‬عقوب ��ات عن ��د فر� ��ض‬ ‫العقوب ��ة علي ��ه بغي ��ة اعطائ ��ه فر�صة‬ ‫ال�صالح ذات ��ه وان هذا احلكم ابتدائي‬ ‫خا�ضع للطعن التمييزي ‪.‬‬

‫مجلس الوزراء يلغي جميع العقود الزراعية المبرمة مع المواطنين الذين ليسوا‬ ‫من القومية العربية في كركوك‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬

‫ح�ك��وم��ة �أغ�ل�ب�ي��ة �سيا�سية‪ ،‬لكونها‬ ‫�ستق�صي ج�ه��ة معينة م��ن ال�سلطة‬ ‫التنفيذية وقد تكون القائمة العراقية‬ ‫ال �ت��ي غ��ال�ب�ي�ت�ه��ا ��س�ن��ة �أوالتحالف‬ ‫الكرد�ستاين املمثل عن الكرد‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ال��ن��ائ��ب ع ��ن ال��وط �ن��ي‪:‬‬ ‫بالإمكان اللجوء اىل حكومة الأغلبية‬ ‫يف االنتخابات املقبلة‪� ،‬شريطة �أن‬ ‫ت �ك��ون مم�ث�لا ف�ي�ه��ا ج�م�ي��ع مكونات‬ ‫ال�شعب العراقي‪.‬‬

‫السليمانية‪ -‬متابعة‬

‫الإثنني‪.‬‬ ‫وكانت انب ��اء �صحفية يف اربيل اكدت‬ ‫اال�سب ��وع املا�ض ��ي "�أن نائ ��ب رئي� ��س‬ ‫احل ��زب الدميقراط ��ي الكرد�ست ��اين‬ ‫نيجرف ��ان ب ��ارزاين �سيت�سل ��م من�صب‬ ‫رئي�س حكومة اقليم كرد�ستان للعامني‬ ‫املقبلني"‪.‬لكنها مل حتدد موعد الت�سلم‪.‬‬ ‫ونقل ��ت �صحيف ��ة �آوين ��ة الكردي ��ة‬ ‫اال�سبوعي ��ة ع ��ن م�ص ��ادر و�صفته ��ا‬ ‫باملطلعة قوله ��ا "�أن نيجرفان بارزاين‬ ‫�سيع ��ود اىل كرد�ست ��ان لتقل ��د من�صب‬ ‫رئي� ��س حكوم ��ة االقلي ��م للعام�ي�ن‬ ‫املقبلني"‪.‬‬ ‫وا�ش ��ارت اىل ان "ع ��ددا م ��ن قي ��ادات‬

‫احل ��زب الدميقراط ��ي الكرد�ست ��اين‬ ‫يحب ��ذ عدم تويل نائ ��ب رئي�س احلزب‬ ‫من�ص ��ب رئي� ��س احلكوم ��ة‪ ،‬الن امل ��دة‬ ‫املتبقي ��ة للحكومة �سن ��ة وع�شرة ا�شهر‬ ‫حي ��ث �ستج ��رى بعده ��ا االنتخاب ��ات‬ ‫الت�شريعية يف كرد�ستان"‪.‬‬ ‫يذكر ان احلزب�ي�ن الكرديني الرئي�سني‬ ‫الدميقراط ��ي الكرد�ست ��اين بزعام ��ة‬ ‫م�سع ��ود ب ��ارزاين واالحت ��اد الوطني‬ ‫الكرد�ست ��اين برئا�س ��ة ج�ل�ال طالباين‬ ‫يتناوب ��ان عل ��ى رئا�سة حكوم ��ة اقليم‬ ‫كرد�ستان كل �سنتني‪.‬‬

‫الغى جمل� ��س الوزراء جميع القرارات‬ ‫ال�ص ��ادرة م ��ن جلن ��ة �ش� ��ؤون ال�شمال‬ ‫املنحلة ال�ص ��ادرة يف حمافظة كركوك‬ ‫ب�ش� ��أن �إطفاء احلق ��وق الت�صرفية على‬ ‫الأرا�ضي الزراعية لغري العرب ‪.‬‬ ‫وذك ��ر عل ��ي الدب ��اغ الناط ��ق با�س ��م‬ ‫احلكومة يف بي ��ان �صحفي ان جمل�س‬ ‫ال ��وزراء ق ��رر "�إلغ ��اء جمي ��ع العق ��ود‬ ‫الزراعي ��ة املربمة م ��ع املواطنني الذين‬ ‫لي�س ��وا من القومية العربي ��ة مع �إقرار‬ ‫تو�صي ��ة جلن ��ة تنفي ��ذ امل ��ادة ‪ 140‬من‬ ‫الد�ست ��ور ب�ش� ��أن تعوي� ��ض املواطنني‬ ‫امللغاة عقوده ��م الزراعية وتعوي�ضهم‬ ‫ع ��ن قيم ��ة املن�ش� ��آت واملغرو�س ��ات‬ ‫وامل�ستحدث ��ات املقام ��ة عل ��ى العق ��ود‬

‫الزراعي ��ة امللغ ��اة وتعوي�ضه ��م بقطعة‬ ‫�أر�ض �سكني ��ة قريبة من حمل �سكناهم‬ ‫يف حمافظاتهم الأ�صلية"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف "كم ��ا واف ��ق جمل� ��س‬ ‫ال ��وزراء عل ��ى �إحالة مناق�ص ��ة تطوير‬ ‫حق ��ل غ ��رب القرن ��ة ملحط ��ة املعاجل ��ة‬ ‫املركزي ��ة(‪ )CPF‬وملحقاته ��ا بعهدة‬ ‫�إح ��دى ال�ش ��ركات الكوري ��ة اجلنوبية‬ ‫مببل ��غ (‪ )998‬ملي ��ون دوالر وبف�ت�رة‬ ‫كلي ��ة ال تتجاوز (‪� )31‬شه ��ر ًا وتخويل‬ ‫وزي ��ر اخلارجية �صالحي ��ة التفاو�ض‬ ‫م ��ع الإحتاد الأورب ��ي ب�ش� ��أن م�شروع‬ ‫�إتفاقي ��ة ال�شراكة بني الإحتاد الأوربي‬ ‫والعراق"‪.‬‬ ‫واو�ضح الدباغ "وافق جمل�س الوزراء‬ ‫كذل ��ك عل ��ى �سح ��ب م�ش ��روع قان ��ون‬ ‫رف ��ع احلج ��ز ع ��ن �أم ��وال امل�س�ؤول�ي�ن‬

‫يف النظ ��ام ال�ساب ��ق وتكلي ��ف اللجنة‬ ‫امل�شكل ��ة برئا�س ��ة وزير املالي ��ة ب�صدد‬ ‫املو�ض ��وع لإعادة النظ ��ر يف الت�شريع‬ ‫مبا يتفق مع مب ��ادئ القانون والعدالة‬ ‫م ��ع �إ�ضاف ��ة ممثل ع ��ن هيئ ��ة امل�سائلة‬ ‫والعدالة اىل اللجنة �أعاله"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع " ان جمل� ��س ال ��وزراء ا�ص ��در‬ ‫تو�صي ��ة اىل جمل� ��س الن ��واب ب�إلغ ��اء‬ ‫ق ��رارات جمل�س قيادة الث ��ورة املنحل‬ ‫{‪ 369‬ل�سن ��ة ‪ 1975‬و‪ 824‬ل�سن ��ة‬ ‫‪ 1976‬و‪ 949‬ل�سن ��ة ‪ 1977‬و‪1065‬‬ ‫ل�سن ��ة ‪ 1978‬و‪ 189‬ل�سن ��ة ‪1979‬‬ ‫و‪ 31‬ل�سن ��ة ‪ 1975‬و‪ 398‬ل�سنة ‪1975‬‬ ‫و‪ 181‬ل�سن ��ة ‪ 1976‬و‪ 974‬ل�سن ��ة‬ ‫‪} 1978‬م ��ع تكلي ��ف جمل� ��س �شورى‬ ‫الدول ��ة ب�إعداد ت�شري ��ع جديد يت�ضمن‬ ‫�إلغ ��اء ق ��رارات جمل� ��س قي ��ادة الثورة‬

‫املذك ��ورة ومعاجل ��ة الآث ��ار املرتتب ��ة‬ ‫عل ��ى �إلغاءها وفق الأ�س�س الواردة يف‬ ‫تو�صي ��ات جلنة تنفيذ امل ��ادة ‪ 140‬من‬ ‫الد�ستور وبالت ��داول مع كافة اجلهات‬ ‫املعنية مب ��ا يف ذلك جلن ��ة تنفيذ املادة‬ ‫‪ 140‬من الد�ست ��ور وممثلي الوزارات‬ ‫املعني ��ة الأمانة العامة ملجل�س الوزراء‬ ‫والدفاع والنف ��ط واملالية والتجارة و‬ ‫البلديات والدول ��ة ل�ش�ؤون املحافظات‬ ‫وممث ��ل ع ��ن هيئ ��ة دع ��اوى امللكي ��ة‬ ‫واجلهات الأخرى التي لها عالقة بتلك‬ ‫القرارات"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن الدباغ " ق ��رر جمل� ��س الوزراء‬ ‫الإ�ستم ��رار يف دف ��ع روات ��ب �شه ��داء‬ ‫ال�شرطة م ��ن موازن ��ة وزارة الداخلية‬ ‫ولغاي ��ة تاري ��خ ‪ 31‬م ��ن �شه ��ر كان ��ون‬ ‫االول من العام احلايل"‪.‬‬

‫العراقية‪" :‬احتالل المليشيات" لمباني الحكومة المحلية في ديالى‪ ..‬وقيادة العمليات تنفي‬ ‫ديالى‪ -‬متابعة‬ ‫�أك � ��دت ك�ت�ل��ة ال �ع��راق �ي��ة يف جمل�س‬ ‫حمافظة دي��اىل‪ ،‬ام�س‪� ،‬أن ملي�شيات‬ ‫م��ع��روف��ة ل � �ل� ��ر�أي ال� �ع ��ام "حتتل"‬ ‫ب�صورة علنية مباين �إدارة املحافظة‬ ‫وجمل�سها و�سط بعقوبة‪ ،‬حمذرة من‬ ‫خطورة الأو�ضاع �إذا ما ا�ستمرت على‬ ‫حالها‪ ،‬ويف حني نفت قيادة عمليات‬ ‫دي��اىل ذل��ك‪� ،‬أك��دت �أن رئي�س الكتلة‬ ‫"مطلوب للق�ضاء بتهمة الإرهاب"‬ ‫وعليه االمتثال لذلك‪.‬‬ ‫وقال رئي�س كتلة العراقية يف جمل�س‬ ‫دي ��اىل‪ ،‬ه�شام احل �ي��ايل‪ ،‬يف حديث‬

‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "ملي�شيات‬ ‫معروفة ل�ل��ر�أي ال�ع��ام املحلي حتتل‬ ‫علن ًا مباين �إدارة املحافظة وجمل�سها‬ ‫و�سط بعقوبة‪ ،‬منذ �أ�سابيع عدة"‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن "هذه حقيقة وا�ضحة‬ ‫ال ميكن �إغفالها‪ ،‬لأن ما يجري حالي ًا‬ ‫يف ب �ع �ق��وب��ة م� �ع ��روف للجميع"‪،‬‬ ‫بح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احليايل‪� ،‬أن "امللي�شيات مل‬ ‫تتوقف عند احتالل املباين احلكومية‪،‬‬ ‫بل ات�سع مداها لتنفيذ عمليات خطف‬ ‫املواطنني وقتلهم يف مناطق عدة من‬ ‫بعقوبة خالل املدة املا�ضية"‪ ،‬حمذر ًا‬ ‫من "خطورة الأو��ض��اع الراهنة يف‬

‫حال ترك احتالل امللي�شيات على حاله‬ ‫دون �أي معاجلة"‪.‬‬ ‫م��ن جهته نفى قائد عمليات دياىل‪،‬‬ ‫الفريق الركن عبد الأمري الزيدي‪ ،‬يف‬ ‫حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪ ،‬وجود‬ ‫"ملي�شيات م�سلحة داخ��ل املباين‬ ‫احلكومية يف بعقوبة"‪ ،‬مبين ًا �أن‬ ‫"تلك املباين تخ�ضع حلماية الأجهزة‬ ‫الأم �ن �ي��ة ومت��ار���س �أع �م��ال �ه��ا ب�شكل‬ ‫طبيعي دون �أي عوائق"‪ ،‬بح�سب‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫وقال الزيدي‪� ،‬إن "�أي حوادث خطف‬ ‫�أو قتل للمدنيني مل ت�سجل يف مدينة‬ ‫بعقوبة خالل الأيام املا�ضية"‪ ،‬م�ؤكد ًا‬

‫�أن "الأو�ضاع الأمنية م�ستقرة وحتت‬ ‫ال�سيطرة يف عموم مناطق املحافظة‪،‬‬ ‫ول�ي����س ه �ن��اك م��ا ي �ه��دد اال�ستقرار‬ ‫الداخلي"‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح ق��ائ��د عمليات دي� ��اىل‪� ،‬أن‬ ‫"رئي�س كتلة العراقية يف جمل�س‬ ‫دي � ��اىل ه �� �ش��ام احل� �ي���ايل‪ ،‬مطلوب‬ ‫للق�ضاء العراقي وفقا للمادة الرابعة‬ ‫من قانون مكافحة الإرهاب"‪ ،‬داعيا‬ ‫�إياه �إىل "االمتثال لأمر الق�ضاء وعدم‬ ‫ال�تروي��ج ل�شائعات هدفها الرئي�س‬ ‫زعزعة الأم��ن واال�ستقرار"‪ ،‬بح�سب‬ ‫تعبريه‪.‬‬

‫وك��ان رئي�س هيئة �إف�ت��اء �أه��ل ال�سنة‬ ‫واجلماعة مهدي احمد ال�صميدعي‪،‬‬ ‫ح���ذر يف ك �ل �م��ة ل ��ه خ�ل�ال املهرجان‬ ‫ال�سنوي الأول للم�صاحلة الوطنية يف‬ ‫(‪ 29‬كانون الأول ‪ ،)2011‬من تدهور‬ ‫الأو�ضاع يف البالد‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن املوقف‬ ‫ال��ذي مير به العراق حالي ًا "ال يحمد‬ ‫عقباه"‪ ،‬داعي ًا اجلميع �إىل االحتفال‬ ‫بخروج القوات الأمريكية‪.‬‬ ‫وي�شهد العراق حالي ًا �أزم��ة �سيا�سية‬ ‫ح� ��ادة‪ ،‬ه��ي الأوىل ب�ع��د االن�سحاب‬ ‫الأم�يرك��ي‪ ،‬جنمت عن �إ��ص��دار مذكرة‬ ‫قب�ض بحق نائب رئي�س اجلمهورية‬ ‫والقيادي يف القائمة العراقية‪ ،‬طارق‬ ‫الها�شمي‪ ،‬على خلفية اتهامه بدعم‬ ‫الإره � ��اب‪ ،‬وت �ق��دمي رئ�ي����س ال� ��وزراء‬ ‫ن���وري امل��ال �ك��ي‪ ،‬ط�ل�ب� ًا �إىل الربملان‬ ‫ب�سحب الثقة عن نائبه �صالح املطلك‪،‬‬

‫ب �ع��د و� �ص��ف لأخ�ي��ر ل �ل �م��ال �ك��ي ب�أنه‬ ‫"ديكتاتور ال يبني"‪ ،‬الأمر الذي دفع‬ ‫القائمة العراقية �إىل تقدميها طلب ًا‬ ‫�إىل الربملان بحجب الثقة عن املالكي‪،‬‬ ‫ومقاطعة جل�سات جمل�سي النواب‬ ‫والوزراء‪.‬‬ ‫يذكر �أن القوات الأمريكية املقاتلة يف‬ ‫العراق ان�سحبت يف ‪ 17‬كانون الأول‬ ‫‪ 2011‬املا�ضي‪ ،‬على وف��ق االتفاقية‬ ‫الأمنية املوقعة بني بغداد ووا�شنطن‬ ‫يف ال �ع��ام ‪ ،2008‬ال �ت��ي تن�ص على‬ ‫ان�سحاب قوات الواليات املتحدة من‬ ‫جميع الأرا���ض��ي وامل �ي��اه والأج� ��واء‬ ‫العراقية يف موعد ال يتعدى ‪ 31‬كانون‬ ‫الأول من العام ‪.2011‬‬

‫أمن‬ ‫مقتل وإصابة ‪ 15‬شخصا بانفجار سيارة‬ ‫ملغمة غربي بغداد‬ ‫قالت ال�شرطة العراقية‪ ،‬ام�س‪� ،‬إن‬ ‫ثالثة مدنيني قتلوا وا�صيب نحو‬ ‫‪ 12‬اخ��ري��ن ب �ج��روح اث��ر انفجار‬ ‫� �س �ي��ارة ملغمة غ��رب��ي ب �غ��داد هو‬ ‫الثاين من نوعه ت�شهده العا�صمة‬ ‫ام�س‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �ص��در ال� ��ذي ط �ل��ب عدم‬ ‫ال�ك���ش��ف ع��ن ا� �س �م��ه ‪� ،‬إن "ثالثة‬ ‫مدنيني قتلوا و�أ��ص�ي��ب نحو ‪12‬‬ ‫اخرين بجروح خمتلفة اثر انفجار‬ ‫�سيارة ملغمة كانت مركونة على‬ ‫ج��ان��ب ال �ط��ري��ق يف ح��ي ال�شعلة‬ ‫غ��رب��ي ب�غ��داد "‪.‬و�أو�ضح امل�صدر‬ ‫�أن "قوة م��ن اجل�ي����ش وال�شرطة‬ ‫�ضربت طوقا ح��ول مكان احلادث‬

‫ومنعت االق�تراب منه‪ ،‬فيما تولت‬ ‫�سيارات اال�سعاف نقل ال�ضحايا‬ ‫اىل امل�ست�شفى القريب"‪.‬‬ ‫وك��ان نحو ‪ 20‬مدنيا �سقطوا بني‬ ‫قتيل وجريح �صباح ام�س ب�أنفجار‬ ‫��س�ي��ارة ملغمة ا�ستهدفت جتمعا‬ ‫للعمال يف مدينة ال�صدر �شمايل‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫وقتل اي�ضا خم�سة افراد من عائلة‬ ‫واحدة بعد تفجري منزلهم بعبوات‬ ‫نا�سفة من قبل م�سلحني جمهولني‪.‬‬ ‫وي�ت�ب�ن��ى ت�ن�ظ�ي��م ال �ق��اع��دة اغلب‬ ‫ال�� �ت�� �ف�� �ج�ي��رات ال� � �ت � ��ي حت �� �ص��ل‬ ‫يف ال �ع��ا� �ص �م��ة ب� �غ� ��داد وبع�ض‬ ‫املحافظات‪.‬‬

‫مقتل اثنين من أفراد البيشمركة ومسلح‬ ‫واعتقال ‪ 4‬سوريين غرب الموصل‬ ‫دهوك ونينوى ‪ -‬متابعة‬ ‫ك �� �ش��ف م �� �ص��در �أم� �ن���ي م �� �س ��ؤول‬ ‫يف ال���ش��رط��ة ال �ع��راق �ي��ة مبحافظة‬ ‫نينوى عن مقتل اثنني من عنا�صر‬ ‫البي�شمركة واح��د العنا�صر �ضمن‬ ‫جم �م��وع��ة جم �ه��ول��ة‪ ،‬اث �ن��اء وق��وع‬ ‫ا�شتباكات م�سلحة ب�ين اجلانبني‬ ‫غرب املو�صل‪.‬‬ ‫م��ن جهة اخ ��رى‪ ،‬ذك��ر م��دي��ر ناحية‬ ‫� �س �ن��وين يف ق �� �ض��اء � �س �ن �ج��ار‪ ،‬ان‬ ‫ق ��وات احل� ��دود ال�ع��راق�ي��ة اعتقلت‬ ‫ارب �ع��ة ��س��وري�ين دخ �ل��وا االرا�ضي‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ب �� �ص��ورة غ�ير �شرعية‪،‬‬ ‫مبينا ان عن�صري البي�شمركة اللذين‬ ‫اعتقلتهم ال�ق��وات ال�سورية‪ ،‬ام�س‬ ‫االث�ن�ين‪ ،‬دخ�لا لالرا�ضي ال�سورية‬ ‫ب�شكل غري متعمد‪.‬‬ ‫وقال العميد حممد اجلبوري لوكالة‬ ‫(اك��ان��ي��وز)ان "جمموعة م�سلحة‬ ‫ا�شتبكت مع عنا�صر البي�شمركة يف‬ ‫مدخل ق�ضاء �سنجار(‪120‬كم غرب‬ ‫املو�صل) مما �أ�سفرت العملية عن‬ ‫مقتل اث�ن�ين م��ن اف ��راد البي�شمركة‬

‫وعن�صر �ضمن املجموعة امل�سلحة"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب اخ��ر‪ ،‬اف��اد م��دي��ر ناحية‬ ‫��س�ن��وين ن��اي��ف ��س�ي��دو ان "قوات‬ ‫حر�س احلدود العراقية متكنت من‬ ‫اعتقال اربعة �سوريني دخلوا اىل‬ ‫االرا� �ض��ي ال�ع��راق�ي��ة ب���ص��ورة غري‬ ‫�شرعية"‪ ..‬واو� �ض��ح ب��ال�ق��ول "مت‬ ‫اع �ت �ق��ال ث�لاث��ة � �س��وري�ين يف قرية‬ ‫(جاير) التابعة لق�ضاء البعاج‪ ،‬فيما‬ ‫القي القب�ض على ال�شخ�ص الرابع‬ ‫يف ق��ري��ة (م �� �ش�يرف��ة ب �ن��ي �سبعة)‬ ‫التابعة لناحية �سنوين"‪.‬‬ ‫وع��ن اعتقال عن�صري البي�شمركة‬ ‫م��ن ق �ب��ل ال� �ق ��وات ال �� �س��وري��ة يوم‬ ‫ام�س‪ ،‬او�ضح �سيدو "ان متابعتنا‬ ‫ل �ل �م��و� �ض��وع اث �ب �ت��ت ان عن�صري‬ ‫البيي�شمركة كانا قد انتقال حديثا‬ ‫للمنطقة‪ ،‬ويبدو ان عدم معرفتهما‬ ‫ب�خ��ري�ط��ة االر�� ��ض ادت ب�ه�م��ا اىل‬ ‫دخ��ول االرا� �ض��ي ال�سورية ب�شكل‬ ‫غري متعمد اثناء حماولة الو�صول‬ ‫للنقطة الع�سكرية التي تخ�صهما"‪..‬‬ ‫م�شريا اىل ان��ه "ال ميكن ان يكون‬ ‫هناك اي تف�سري اخر لهذا احلادث"‪.‬‬

‫انتحار ضابط في مديرية مكافحة اإلرهاب‬ ‫شمال ذي قار‬ ‫�أع�ل��ن م�صدر �أم�ن��ي م�س�ؤول يف‬ ‫حمافظة ذي ق��ار انتحار �ضابط‬ ‫كبري يف مديرية مكافحة الإرهاب‬ ‫يف ال�ساعة ال�سابعة م��ن �صباح‬ ‫ام ����س‪ .‬امل���ص��در ال ��ذي ف�ضل عدم‬ ‫ذكر ا�سمه �أكد �إن الأجهزة الأمنية‬ ‫عرثت على جثة العقيد يف مديرية‬ ‫مكافحة الإره ��اب ‪ ،‬بعد �إ�صابته‬ ‫بطلق ناري يف ر�أ�سه ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ‪� ،‬إن التحقيقات الأولية‬ ‫ت�شري �إىل �أن ال�ضابط �أق��دم على‬

‫االن �ت �ح��ار ب��ا� �س �ت �خ��دام م�سد�سه‬ ‫ال�شخ�صي ‪ ،‬حيث وج��د امل�سد�س‬ ‫بيده ويحمل ب�صماته فقط ‪ ،‬كما �أن‬ ‫جميع الدالئل ت�ؤكد عدم وجود �أي‬ ‫اقتحام للمنزل الواقع يف مدينة‬ ‫قلعة �سكر‪ .‬م�شريا �إىل �إن ال�ضابط‪،‬‬ ‫وبنا ًء على كالم �سائقه ال�شخ�صي‪،‬‬ ‫كان من املفرت�ض �أن يتوجه �صباح‬ ‫ام�س �إىل �إحدى املحاكم الع�سكرية‬ ‫يف مدينة الب�صرة‪.‬‬

‫اعتقال مطلوب بتهمة "اإلرهاب" جنوب‬ ‫الديوانية‬ ‫�أع �ل �ن��ت ق��ي��ادة � �ش��رط��ة حمافظة‬ ‫ال��دي��وان �ي��ة‪ ،‬ام ����س‪ ،‬ع��ن اعتقال‬ ‫مطلوب بتهمة "الإرهاب" جنوب‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وق � ��ال م��دي��ر � �ش��رط��ة املحافظة‬ ‫العميد ماجد الزهريي يف حديث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬أن "قوة‬ ‫م��ن ال�شرطة متكنت‪ ،‬ال�ي��وم‪ ،‬من‬ ‫اعتقال مطلوب بتهمة الإره ��اب‬ ‫لدى مروره بنقطة تفتي�ش جنوب‬ ‫املحافظة"‪ .‬و�أ�ضاف الزهريي �أن‬ ‫"العملية ا�ستندت �إىل معلومات‬

‫ا�ستخبارية دقيقة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "القوة نقلت املعتقل �إىل مركز‬ ‫�أم �ن��ي للتحقيق معه"‪ .‬وتن�ص‬ ‫امل��ادة �أرب�ع��ة م��ن ق��ان��ون مكافحة‬ ‫الإره � ��اب ل�سنة ‪ 2005‬ع�ل��ى �أن‬ ‫م��ن الأع �م��ال ال�ت��ي تعد �إرهابية‬ ‫هو العمل بالعنف والتهديد على‬ ‫�إثارة فتنة طائفية �أو حرب �أهلية‬ ‫�أو اقتتال طائفي وذل��ك بت�سليح‬ ‫املواطنني �أو حملهم على ت�سليح‬ ‫بع�ضهم لبع�ض وبالتحري�ض �أو‬ ‫التمويل‪.‬‬

‫إصابة ثالثة مدنيين بانفجار دراجة نارية‬ ‫مفخخة وسط الرمادي‬

‫�أف ��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫الأنبار‪ ،‬ام�س‪ ،‬ب�أن ثالثة مدنيني‬ ‫�أ�صيبوا بانفجار دراج ��ة نارية‬ ‫مفخخة و�سط الرمادي‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر "‪� ،‬إن "دراجة نارية‬ ‫م �ف �خ �خ��ة م��رك��ون��ة ع �ل��ى جانب‬ ‫الطريق قرب جامع الدولة الكبري‬ ‫و�سط مدينة الرمادي‪ ،‬انفجرت‪،‬‬ ‫ب�ع��د ظ�ه��ر ام ����س‪ ،‬مم��ا �أ��س�ف��ر عن‬ ‫�إ� �ص��اب��ة ث�لاث��ة م��دن�ي�ين بجروح‬ ‫متفرقة"‪ .‬و�أ��ض��اف امل�صدر الذي‬

‫طلب ع��دم الك�شف ع��ن ا�سمه �أن‬ ‫"قوة �أمنية طوقت منطقة احلادث‪،‬‬ ‫ونقلت امل�صابني �إىل م�ست�شفى‬ ‫قريب لتلقي العالج‪ ،‬فيما فر�ضت‬ ‫�إج ��راءات �أمنية م�شددة وفتحت‬ ‫حتقيقا ملعرفة مالب�سات احلادث"‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت الأن� �ب ��ار‪ ،‬ام ����س‪ ،‬مقتل‬ ‫��ش��رط��ي و�إ� �ص��اب��ة اث�ن�ين �آخرين‬ ‫ب�ج��روح متفاوتة بهجوم م�سلح‬ ‫ا�ستهدف مركز �شرطة التحرير يف‬ ‫ناحية اخلالدية‪.‬‬


‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫بشأن تحويل صالح الدين إلى إقليم‬

‫رصد‬

‫أوغلو‪ :‬استمارات جمع التأييد لم تدخل جميع األقضية‬

‫سامان فوزي ‪:‬‬

‫وب�ي�ن ع�ضو جمل�س امل�ح��اف�ظ��ة عن‬ ‫ق�ضاء الطوز "ب�أن الق�ضاء مل تدخل‬ ‫ال�ي��ه حل��د الآن اي ا�ستمارة لت�أييد‬ ‫حتويل املحافظة اىل �إقليم‪،‬مما ي�ؤكد‬ ‫�أن تلك اال�ستمارات مل تدخل حلد الآن‬ ‫بع�ض الأق�ضية"‪.‬‬ ‫وكانت �صالح الدين قد �أعلنت البدء‬ ‫ب �ت��وزي��ع ا� �س �ت �م��ارات ج�م��ع الت�أييد‬ ‫ب�ش�أن حتويل املحافظة لإقليم‪،‬ويف‬ ‫حني بينت �أن التواقيع التي �ستجمع‬ ‫�ستقدم �إىل مفو�ضية االنتخابات‬ ‫للمبا�شرة يف خطوة الحقة على وفق‬ ‫م��ا ح��دده ال��د��س�ت��ور‪،‬ج��ددت الت�أكيد‬ ‫على �أن الإقليم يعد مطلب ًا جماهريي ًا‬ ‫ال رجعة عنه‪.‬‬ ‫وك ��ان جمل�س امل�ح��اف�ظ��ة ��ص��وت يف‬ ‫ت�شرين الأول من العام املا�ضي‪،‬على‬ ‫اع �ت �ب��ار امل �ح��اف �ظ��ة �إق �ل �ي �م � ًا �إداري� � � ًا‬ ‫واقت�صادي ًا �ضمن العراق املوحد‪،‬يف‬ ‫ح�ي�ن �أك� ��د رئ �ي ����س ال� � ��وزراء ن��وري‬ ‫املالكي‪،‬بعدها ب �ي��وم�ين‪�،‬أن جمل�س‬ ‫الوزراء �سريف�ض �إقامة �إقليم �صالح‬ ‫ال��دي��ن‪،‬م�ب�ي�ن� ًا �أن ال�ط�ل��ب ب�ن��ي على‬ ‫خلفية طائفية وحماية البعثيني‪.‬‬

‫الناس – وكاالت‬ ‫�أعلن الأم�ين العام ملجل�س حمافظة‬ ‫�صالح الدين نيازي معمار اوغلو �أن‬ ‫ا�ستمارات جمع الت�أييد ب�ش�أن حتويل‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة لإق �ل �ي��م ال �ت��ي مت الإع�ل�ان‬ ‫عن توزيعها م�سبق ًا مل تدخل جميع‬ ‫�أق�ضية املحافظة‪،‬ومنها ق�ضاء الطوز‬ ‫الذي هو ع�ضو عنه‪.‬‬ ‫وق ��ال �أوغ �ل��و يف ت���ص��ري��ح ملرا�سل‬ ‫(ال��وك��ال��ة االخ�ب��اري��ة ل�لان�ب��اء) ام�س‬ ‫الثالثاء‪�:‬إن ال�صراع ال�سيا�سي املت�أزم‬ ‫لدى احلكومة االحتادية مل يدع لأي‬ ‫�سيا�سي غيور ب�أن يفر�ض مثل هكذا‬ ‫م���ش��روع وط�ل�ب��ات وق� ��رارات �ضمن‬ ‫الو�ضع احل��ايل‪ .‬وتابع اوغلو ‪�:‬أن‬ ‫جمل�س حمافظة �صالح الدين التوجد‬ ‫له اية �صلة يف مو�ضوع جمع تواقيع‬ ‫لت�شكيل الإقليم‪،‬و�أمنا هذا املو�ضوع‬ ‫مرتبط مب�ؤمتر ت�أ�سي�س �إقليم �صالح‬ ‫ال��دي��ن ال ��ذي ه��و ع �ب��ارة ع��ن جتمع‬ ‫للع�شائر وال��وج �ه��اء يف املحافظة‬ ‫�إ�ضافة اىل منظمات جمتمع مدين‪.‬‬

‫تعيين (‪ )3500‬موظف في بلدية الجامعة األميركية في السليمانية تطلق برنامج شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية‬ ‫نينوى الشهر المقبل‬ ‫السلمانية – الناس‬

‫الناس –متابعة‬ ‫ك�شف مدير بلدية حمافظة نينوى عن تعيني (‪ )3500‬موظف‬ ‫يف بلدية حمافظة نينوى وبكافة االخت�صا�صات على املالك‬ ‫الدائم‪.‬وقال عبد ال�ستار احلبو يف حديث ام�س الثالثاء‪�:‬إن‬ ‫م��دي��ري��ة بلدية حمافظة نينوى �ستعلن ال�شهر املقبل عن‬ ‫تعيني (‪ )3500‬موظف من خمتلف االخت�صا�صات الهند�سية‬ ‫والفنيني واملتابعني واحلرا�س وغريهم من االخت�صا�صات‬ ‫الأخرى‪ ،‬مبين ًا �أنهم �سيبا�شرون الدوام يف �شهر �شباط املقبل‬ ‫مع بدء �إعالن درجات وظائفهموتابع احلبو �أن ‪ :‬العدد املذكور‬ ‫خ�ص�ص من قبل الوزارة لعام ‪ 2012‬ملحافظة نينوى‪.‬‬

‫وزارة الزراعة تنفي التلكؤ في‬ ‫تمويل القروض المالية للفالحين‬ ‫بغداد‪ -‬ستار جبار‬ ‫�أعلنت وزارة الزراعة ان ُه اليوجد ايَ تلك�ؤ يف الدوائر التابعة‬ ‫لها وان ال��وزارة م�ستمرة يف متويل الفالحني واملزارعني‬ ‫بالقرو�ض الزراعية"‪ .‬وقال املتحدث الر�سمي لوزارة الزراعة‬ ‫كرمي التميمي يف ات�صال هاتفي لـ(النا�س) �إن ُه" اليوجد اي‬ ‫تلك�ؤ يف الدوائر التابعة ل�ل��وزارة وان ال��وزارة تعمل على‬ ‫�ضوء توجيهات ال��وزي��ر "‪.‬و�أ�ضاف �إن" ال��وزارة ت�شخ�ص‬ ‫كافة التحديات حيث ان م�شكلة �شح املياة تتعترب من امل�شاكل‬ ‫االوىل التي حلتها ال��وزارة با�سترياد ‪� 35‬أل��ف مر�شة ثابتة‬ ‫ومتحركة "‪.‬و�أ�شار اىل �إن" وزارة ال��زراع��ة تدعم الإنتاج‬ ‫املحلي من خالل توفري املياه وامل�ستلزمات الزراعية وتهيئة‬ ‫الأر���ض املنا�سبة والأج��واء اجليدة لغر�ض متكن الفالح من‬ ‫�أخ��ذ عمله ب�شكل جيد وتثبيته ب�أر�ضه ب��د ًال من �أن يرتكها‬ ‫وبالتايل ي�شكل عبءا كبريا على املدينة"‪.‬‬ ‫و�أعلنت وزارة الزراعة العراقية‪ ،‬منحها مبلغ ‪ 120‬مليار‬ ‫دينار كقرو�ض لتطوير الرثوة احليوانية يف البالد"‪.‬وكانت‬ ‫احلكومة العراقية �أطلقت يف �آب من العام ‪ ،2008‬مبادرة‬ ‫�شاملة للنهو�ض بالواقع الزراعي يف البالد‪ ،‬وح��ددت �سقف ًا‬ ‫زمني ًا مدته ع�شر �سنوات لبلوغ العراق مرحلة االكتفاء الذاتي‬ ‫من املحا�صيل الإ�سرتاتيجية"‪.‬‬ ‫وتهدف املبادرة التي حققت حتى الآن �إنفاق �أكرث من ترليون‬ ‫دينار‪� ،‬إىل النهو�ض بالقطاع الزراعي يف البالد وجعله يحتل‬ ‫مرتبة متقدمة يف جمال رفد ال�سوق بالإنتاج املحلي بعد �أن‬ ‫بلغ عدد امل�ستفيدين من القرو�ض الزراعية ع�شرات الآالف من‬ ‫الفالحني واملزارعني‪ ،‬وي�شمل �صندوق الإقرا�ض ‪ 45‬غر�ض ًا‬ ‫زراعي ًا خمتلفا‬

‫�أع �ل �ن��ت اجل��ام �ع��ة االم�ي�رك �ي��ة يف مدينة‬ ‫ال�سليمانية (‪� )AUIS‬أوىل خطواتها يف‬ ‫�سل�سلة من الأ�ضافات على برناجمها احلايل‬ ‫للعلوم الهند�سية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اجل��ام�ع��ة يف ب�ي��ان لها ام ����س ‪�:‬أن‬ ‫اخلطوات �شملت �شهادة البكالوريو�س يف‬ ‫الهند�سة امليكانيكية‪ ،‬حيث �سيقوم برنامج‬ ‫الهند�سة امليكانيكية الذي �سيبد�أ يف الربيع‬ ‫القادم ب�إعداد الطلبة للوظائف الهند�سية‬

‫يف جميع �أنحاء العراق وتلبية احتياجات‬ ‫القطاع العام والقطاع اخلا�ص املتنامي‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �ب �ي��ان ‪� :‬أن رئ�ي����س اجلامعة‬ ‫الأم�ي�رك� �ي ��ة يف ال �� �س �ل �ي �م��ان �ي��ة ال��دك �ت��ور‬ ‫�أثان�سيو�س موالك�س‪ ،‬قال ‪:‬ال توجد م�ؤ�س�سة‬ ‫يف و�ضع �أف�ضل من اجلامعة الأمريكية يف‬ ‫ال �ع��راق‪ /‬ال�سليمانية (‪ )AUIS‬لتهيئة‬ ‫الأف� ��راد ال��ذي��ن ميتلكون امل �ه��ارات الفنية‬ ‫املطلوبة ملواجهة حتديات امل�ستقبل التي ال‬ ‫ميكن التنب�ؤ بها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ‪�:‬إن اجلامعة الأمريكية يف العراق ‪-‬‬ ‫ال�سليمانية يف �شراكة مع جامعة كولورادو‬

‫واحدة من �أهم كليات الهند�سة‬ ‫‪ ،‬بولدر وهي ِ‬ ‫يف ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة ل�ت�ط��وي��ر مناهج‬ ‫الهند�سة امليكانيكية‪ .‬حيث �سيقوم الطالب‬ ‫يف برنامج الهند�سة امليكانيكية على وجه‬ ‫التحديد بتطوير املهارات املطلوبة من قبل‬ ‫ال�شركات العاملة لإعادة بناء البنية التحتية‬ ‫العراقية بعد عقود من الإهمال والتدهور‪،‬‬ ‫م�شري َا اىل �إن هذه املهارات تتنا�سب مع‬ ‫�صناعة النفط والتي تعتمد على املهند�سني‬ ‫امليكانيكيني لنقل النفط عند �إ�ستخراجه‬ ‫من الأر�ض‪� .‬سيعمل اخلريجون على �إتقان‬ ‫كيفية العمل يف التخ�ص�صات الأ�سا�سية يف‬

‫ناشطات يطالبن الحكومة بإنشاء مراكز‬ ‫اقتصادية للمرأة‬

‫الهند�سة امليكانيكية مبا يف ذلك ال�سوائل‬ ‫وال��دي�ن��ام�ي�ك�ي��ات وامل�ي�ك��ان�ي�ك�ي��ات‪ ،‬وتابع‬ ‫‪:‬ح �ي��ث مي �ك��ن ل �ل �ط�لاب امل�ه�ت�م�ين يف هذا‬ ‫الربنامج البدء بدورات الهند�سة يف ربيع‬ ‫عام ‪.2012‬‬ ‫وب�ي�ن ال��دك �ت��ور �أث��ان �� �س �ي��و���س موالك�س‪:‬‬ ‫�إن درج�ت��ي العلوم الهند�سية والهند�سة‬ ‫امليكانيكية يف اجلامعة قد �صممتا لتلبية‬ ‫معايري هيئة �إع�ت�م��اد ��ش�ه��ادات الهند�سة‬ ‫والتكنولوجيا (‪ )ABET‬وه��ي الهيئة‬ ‫العليا لأع�ت�م��اد ال���ش�ه��ادات الهند�سية يف‬ ‫الواليات املتحدة‪.‬‬

‫تجار النجف وكربالء يوقفون‬ ‫التعامل بالتومان اإليراني‬

‫بغداد‪ -‬ستار الغزي‬

‫طالبت عدد من النا�شطات يف منظمات‬ ‫املجتمع املدين ‪ ،‬احلكومة العراقية‬ ‫بتخ�صي�ص ام� ��وال ل�ت�ط��وي��ر �أداء‬ ‫املراة يف الدخول لال�سواق التجارية‬ ‫وتنفيذ امل�شاريع الأ�ستثمارية "‪.‬‬ ‫وق��ال��ت النا�شطة يف جمعية االمل‬ ‫�أميان ح�سني لـ(النا�س) �إن " احلكومة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة تفتقد لتنظيم م�شاريع‬ ‫املر�أة ودخولها يف جمال اال�ستثمار‬ ‫اخلا�ص وال�سوق العراقية من خالل‬ ‫تخ�صي�ص ام� ��وال ل��دع��م منظمات‬ ‫املجتمع امل��دين وتخ�صي�ص مراكز‬ ‫لت�أهيلها لدخول ال�سوق "‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن " دخول الن�ساء للقطاع‬ ‫االقت�صادي واخل��ا���ص يدعم حركة‬ ‫العمل ويعزز جهود العراق لدخول‬ ‫املر�أة لل�سوق العراقية"‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت �أن " منظمات املجتمع‬ ‫املدين قامت بتخريج �أكرث من ‪5000‬‬ ‫امراة عاملة يف العراق والتي تعتمد‬ ‫تلك امل���ش��اري��ع على ال ��دول املانحة‬ ‫ولي�ست على احلكومة العراقية"‪.‬‬ ‫من جانبها قالت النا�شطة ورئي�س‬ ‫ج�م�ع�ي��ة امل� ��راة الأق �ت �� �ص��ادي��ة هناء‬ ‫�سمري يف ات�صال هاتفي لـ(النا�س)‬ ‫�إن" احلكومة مل تدعم وال م�شروع‬ ‫لت�أهيل امل ��ر�أة يف ال��دخ��ول لل�سوق‬ ‫اال�ستثمارية التي ب��د�أت تنت�شر يف‬

‫النجف – متابعة‬

‫العراق ب�سبب �ضعف الدعم احلكومي‬ ‫لها و�أ�ضافت �أن " م�شكلة االقت�صاد‬ ‫يف ال �ع��راق ان��ه اح� ��ادي ومل ت�أخذ‬ ‫امل ��ر�أة ال ��دور ال��وا��س��ع يف م�شاريع‬ ‫التنمية االقت�صادية والتجارية "‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ان " القوانني التجارية‬ ‫ب�ح��اج��ة اىل م�ن��ح امل� ��راة احل ��ق يف‬ ‫التعامل وفتح االئتمانات احل�سابية‬ ‫يف امل �� �ص��ارف وح��ري��ة ال�ت�ع��اق��د مع‬ ‫ال�شركات العاملية املنتجة للب�ضائع "‬ ‫من جانبه قال امل�ست�شار االقت�صادي‬ ‫�سالم القري�شي يف ت�صريح خا�ص‬ ‫ل�ـ(ال�ن��ا���س) �إن " منظمات املجتمع‬ ‫امل � ��دين حت �� �ص��ل ع �ل��ى م �ن��ح مالية‬ ‫حكومية وف��ق �ضوابط واج��راءات‬ ‫تعتمد على عملها ال��ذي �سجلت من‬ ‫�أجله "‪ .‬و�أ��ض��اف �أن��ه " اليوجد �أي‬ ‫غطاء قانوين لدعم منظمات املجتمع‬ ‫املدين ب�صورة م�ستمرة على �أعتبار‬ ‫�أن ��ه يتعامل معها ك�م��ا يتعامل مع‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫منظمات القطاع اخلا�ص "‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ان " امل��راة العراقية لي�ست‬ ‫بحاجة اىل التخ�صي�ص الن القوانني‬ ‫الأقت�صادية مل ت�ضع معوقات �أمام‬ ‫دخ��ول امل��راة لال�سواق االقت�صادية‬ ‫وت�ن�ف�ي��ذ م���ش��اري��ع �أ��س�ت�ث�م��اري��ة يف‬ ‫البالد "‪.‬‬ ‫ويرى اقت�صاديون ان املراة مايزال‬ ‫وج��وده��ا يف اال�� �س ��واق التجارية‬ ‫�ضعيف ًا االمر الذي ا�سهم يف ا�ضعاف‬ ‫دورها يف املجتمع ب�صورة وا�ضحة‪.‬‬ ‫وت�شري درا��س��ات ل��وزارة التخطيط‬ ‫اىل ان ‪ %85‬م��ن ال�ن���س��اء يف�ضلن‬ ‫العمل بوظائف حكومية و‪ 10‬منهن‬ ‫يف�ضلن العمل يف القطاع التجاري‬ ‫واخل��ا���ص ‪ .‬وت �ق��ول احل �ك��وم��ة �أن‬ ‫العراق يعد البلد الأكرث احتوا ًء على‬ ‫موظفني يف املنطقة م�ق��ارن��ة بعدد‬ ‫�سكانه �إذ و�صل موظفوه �إىل نحو‬ ‫�أربعة ماليني‪.‬‬

‫�أوق��ف غالبية جت��ار و�أ�صحاب‬ ‫امل �ح��ال ال�ت�ج��اري��ة يف مدينتي‬ ‫النجف وك��رب�لاء العمل بعملة‬ ‫ال� �ت ��وم ��ان الإي� � � ��راين ب�سبب‬ ‫خ�سارة ما يقارب �أكرث من ن�صف‬ ‫قيمته �أمام الدينار العراقي‪.‬‬ ‫بهذا ال�صدد يقول �أبو �إبراهيم‬ ‫اليا�سري �صاحب �شركة �صريفة‬ ‫�إن "قيمة ال �ت��وم��ان الإي� ��راين‬ ‫هبطت �إىل م�ستويات منخف�ضة‬ ‫ج ��دا �إذ و� �ص �ل��ت ق�ي�م�ت��ه �أم ��ام‬ ‫ال��دي �ن��ار ال �ع��راق��ي ‪ 500‬دينار‬ ‫بينما كانت قيمته �أكرث من �ألف‬ ‫دينار"‪.‬‬ ‫م�ضيفا "هذا االنخفا�ض جعل‬ ‫ال� �ت� �ج ��ار و�أ�� �ص� �ح���اب امل �ح��ال‬ ‫التجارية يوقفون التعامل به‬ ‫وي�شرتطون التعامل بالدينار‬ ‫العراقي �أو الدوالر الأمريكي"‪.‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن��ه "ت�شهد �أ�سواق‬ ‫النجف وك��رب�لاء عر�ضا كبريا‬ ‫لعملة التومان وهذا دليل على‬ ‫انخفا�ض قيمته التي نتوقع �أن‬ ‫ت�صل �إىل ‪ 300‬دينار"‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ق ��ال م��رت���ض��ى اخلزعلي‬

‫�صاحب حمل لبيع املالب�س �إن‬ ‫"نزول قيمة التومان الإيراين‬ ‫حدت من �إقبال الزوار الإيرانيني‬ ‫على �شراء الهدايا �أو التب�ضع‬ ‫من الأ�سواق العراقية"‪.‬‬ ‫م�ضيفا "�أ�صابت الزائر الإيراين‬ ‫�صدمة ك�ب�يرة عندما وج��د ان‬ ‫قيمة التومان منخف�ضة جدا يف‬ ‫العراق"‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه ذك ��ر رئ �ي ����س غرفة‬ ‫جت� ��ارة ال �ن �ج��ف زه�ي�ر �شربة‬ ‫�إن "انخفا�ض قيمة التومان‬ ‫الإي � ��راين ي���س��اع��د ع�ل��ى زي ��ادة‬ ‫ال � �ق� ��درة ال �� �ش��رائ �ي��ة للتاجر‬ ‫العراقي" م�ت��اب�ع��ا "يف حال‬ ‫حت��ول العملة من التومان اىل‬ ‫ال��دي �ن��ار ال �ع��راق��ي �سينخف�ض‬ ‫ع��دد ال��زوار الإي��ران�ي�ين ب�سبب‬ ‫ت�ضاعف ال�سعر"‪ ،‬مبينا �أنه "اذا‬ ‫بقي التومان على هذا النزول‬ ‫�سوف ي�ضطر التجار و�أ�صحاب‬ ‫امل� �ح ��ال ال��ت��ج��اري��ة للتعامل‬ ‫بالدينار العراقي فقط"‪.‬‬ ‫وي �ت��واف��د ع�ل��ى م��دي�ن��ة النجف‬ ‫ي��وم �ي��ا ‪� 6‬آالف زائ� ��ر يبقون‬ ‫مل��دة ‪� 10‬أي��ام ي ��زورون خاللها‬ ‫الأم ��اك ��ن ال��دي�ن�ي��ة يف النجف‬ ‫وكربالء وبغداد و�سامراء ‪.‬‬

‫يف ك��ل دول ال �ع��امل ه �ن��اك كتلة‬ ‫ت�شكل احل�ك��وم��ة وتبقى الكتل‬ ‫الأخ���رى معار�ضة يف الربملان‬ ‫ل �ك��ن يف ال� �ع ��راق ل �ي ����س لدينا‬ ‫ه��ذه التجربة ما �أث��ر �سلب ًا على‬ ‫العملية ال�سيا�سية‪�...‬أن الكتل‬ ‫ال�سيا�سية مل تت�شكل على �أ�سا�س‬ ‫الإيديولوجية والأف �ك��ار و�إمنا‬ ‫ت�شكلت على �أ��س��ا���س املكونات‬ ‫لذ نرى �أن كل كتلة متثل مكونا‬ ‫معينا وال توجد هناك كتلة متثل‬ ‫عددا من املكونات وهذه م�شكلة‬ ‫العملية ال�سيا�سية ‪.‬‬ ‫وب�ين النائب عن ائتالف الكتل‬

‫الكرد�ستانية‪� :‬أن ه��ذه املرحلة‬ ‫والثالث دورات القادمة ال ميكن‬ ‫ت�شكيل ح �ك��وم��ة دون الثالثة‬ ‫مكونات الرئي�سة‪.‬‬

‫جواد الشهيلي ‪:‬‬ ‫المي �ك��ن �أن تعتمد العراقية‬ ‫على ما�سوف ينتج عن امل�ؤمتر‬ ‫الوطني ال�ع��ام م��ن تو�صيات‬ ‫ووع� ��ود ك ��ون امل���ؤمت��ر حتى‬ ‫االن مل ت�ب�ن م �ع��امل��ه ومتى‬ ‫�سوف ينعقد ‪� ...‬أذا ما ت�أخر‬ ‫عقد امل��ؤمت��ر اىل م��دة طويلة‬ ‫ق��د ت�صل اىل �شهور �أو �سنة‬ ‫ه ��ل م ��ن امل��ع��ق��ول �أن يبقى‬ ‫ن�� ��واب ووزراء ال �ع��راق �ي��ة‬ ‫بعيدين عن جمريات العملية‬ ‫ال�سيا�سية ‪.‬ك �م��ا �أن بقاءها‬

‫على ه��ذا املنوال �سيرتك �أثر‬ ‫يف العملية ال�سيا�سية وهو‬ ‫ما�سوف ينعك�س �سلب ًا على‬ ‫ال�شارع العراقي ‪.‬‬

‫فيصل العيساوي ‪:‬‬ ‫�أن ق�ضاء النخيب التوجد عليه‬ ‫اية م�شكلة‪ ،‬وال ن�سمح لأي �أحد‬ ‫�أن يعد ه��ذا الق�ضاء م�شكلة‬ ‫معينة او ق�ضية �سيا�سية او‬ ‫خ�ل�اف��ات ت �ك��ون ع �ل��ى �أر����ض‬ ‫ال��واق��ع‪ ....‬النخيب �أنبارية‬ ‫على مر التاريخ‪،‬واليوجد �أي‬ ‫كالم �آخر خالف هذا �سواء كان‬ ‫لدى املواطن او ال�سيا�سي‪،‬وان‬ ‫اي �شخ�ص يتحدث عن تبعية‬ ‫ه � ��ذا ال��ق�����ض��اء ف � ��أن� ��ه ميثل‬ ‫�أجندات خارجية ويحاول جر‬

‫املحافظات �أو مكونات ال�شعب‬ ‫العراقي للأقتتال واالحرتاب‬ ‫واالحتقان الطائفي ‪.‬‬

‫أحمد العلواني ‪:‬‬ ‫التحالف الوطني بد�أ بقراءة‬ ‫امل �� �ش �ه��د ال �� �س �ي��ا� �س��ي ب�شكل‬ ‫م�ستفي�ض فيما يتعلق ببقاء‬ ‫املالكي يف ال�سلطة من عدمه‪،‬‬ ‫خ��ا� �ص��ة يف ظ ��ل م ��ا ت�شهده‬ ‫املنطقة م��ن �أح ��داث وم��ا بات‬ ‫ي� �ع ��رف ب��ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن ال�ع��راق لي�س‬ ‫مبن�أى عن هذه الأح��داث‪.....‬‬ ‫�أن ال��و� �ض��ع ال���س�ي��ا��س��ي يف‬ ‫البالد يعي�ش حالة ا�ضطراب‪،‬‬ ‫كما �أن ه�ن��اك ت�شنجا كبريا‬

‫يف امل�شهد ال�سيا�سي‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن انعدام الثقة بني الأطياف‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬

‫جمال البطيخ ‪:‬‬ ‫هناك خطاب �سيا�سي يت�ضمن‬ ‫مفردات التباعد وت�صريحات‬ ‫نارية من قبل الكتل ال�سيا�سية‬ ‫ما �ساعد على ت�صاعد الأزمة‪،‬‬ ‫وع� �ل ��ى ال��ك��ت��ل ال�سيا�سية‬ ‫�أ�ستبدال الت�صريحات النارية‬ ‫ب �ت �� �ص��ري �ح��ات ال��ت��ق��ارب لأن‬ ‫ه��ذه الت�صريحات والأج��واء‬ ‫يف حال ا�ستمرارها �ست�ؤدي‬ ‫اىل ف�شل امل�ؤمتر‪.....‬العراق‬ ‫بحاجة اىل �إيجاد مبادرات من‬

‫�ش�أنها تطويق الأزمة وتغليب‬ ‫لغة التفاهم واحلوار واعتماد‬ ‫مفردات لتقريب وجهات النظر‬ ‫لإنهاء الأزمة احلالية والتوجه‬ ‫اىل م���ش��اك��ل امل��واط��ن�ي�ن‪....‬‬ ‫وعلى العراقية �إع��ادة النظر‬ ‫ب�ق��رار تعليق ع�ضويتها لأن‬ ‫ال�شعب الذي انتخبها يحتاج‬ ‫منها �إن�ت��اج��ا ولي�س مقاطعة‬ ‫لأن اخل�لاف��ات ميكن �أن حتل‬ ‫عن طريق احلوار‪.‬‬

‫نسب إنجاز متقدمة في مشروع تطوير قناة الجيش‬

‫أمانة بغداد ‪..‬نشاطات مستمرة لتحسين البنية التحتية للعاصمة‬

‫بغداد – الناس‬ ‫حققت �أمانة بغداد ن�سب اجناز متقدمة يف تنفيذ اعمال‬ ‫خ��زان امل��اء ال�صايف يف منطقة اجل��ادري��ة بكلفة (‪)35‬‬ ‫مليار دينار وب�سقف زمني مدته (‪ )360‬يوم ًا ‪.‬‬ ‫وذك��رت مديرية العالقات واالع�لام يف �أمانة بغداد �أن‬ ‫" مالكات دائرة ماء بغداد حققت بالتعاون مع احدى‬ ‫ال�شركات املتخ�ص�صة ن�سبة اجناز بلغت (‪ )%79‬يف تنفيذ‬ ‫م�شروع اخلزان االر�ضي (‪ )R9‬يف منطقة (اجلادرية)‬ ‫�ضمن قاطع بلدية الكرادة كما بلغت ن�سبة جتهيز املعدات‬ ‫االلكرتوميكانيكية للم�شروع (‪." )%70‬‬ ‫وبينت ان " ال�سعة الت�صميمية لهذا اخلزان ت�صل لنحو‬ ‫(‪� )30‬ألف متـر مكعب ويرتبط به انبوبان بقطر (‪)90‬‬ ‫ملم ي�صالنه مبحطة ال�ضخ " ‪ ،‬م�شري ًة اىل ان " امل�شروع‬ ‫يخدم منطقة الكرادة وبع�ض االحياء املجاورة " ‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت ان " ال �ه��دف م��ن �إن �� �ش��اء اخل ��زان ه��و خزن‬ ‫الكميات املطلوبة من امل��اء ال�صايف �أث�ن��اء الليل حيث‬ ‫يقل الطلب على امل��اء لتغطية احتياجات املناطق وقت‬ ‫الذروة عند الظهرية وكذلك ا�ستغالل الطاقات الق�صوى‬ ‫يف عمل م�شاريع املاء على مدار ال�ساعة واحلفاظ على‬ ‫ال�ضغوطات يف �شبكات التوزيع وت�أمني خزين منا�سب‬ ‫من املاء لتغذية املناطق عند توقف امل�شاريع " ‪.‬‬

‫وتابعت �أن " ه��ذا امل�شروع يندرج �ضمن خطة �أمانة‬ ‫بغداد الن�شاء عدد من اخلزانات يف مدينة بغداد مرتبطة‬ ‫مب�شروع ماء الر�صافة العمالق منها خ��زان (‪ )R7‬يف‬ ‫منطقة (البلديات) بطاقة خزن (‪� )120‬أل��ف مرت مكعب‬ ‫وخ ��زان (‪ )R14‬يف منطقة (احلبيبية) بطاقة خزن‬ ‫تبلغ (‪ )110‬االف مرت مكعب وخ��زان (‪ )R5‬يف منطقة‬ ‫(النه�ضة) ب�سعة خزن تبلغ (‪� )75‬ألف مرت مكعب وخزان‬ ‫‪ R3‬يف منطقة ك�سرة وعط�ش يف مدينة ال�صدر ب�سعة‬ ‫خزن تبلغ (‪ )120‬الف مرت مكعب " ‪.‬‬ ‫كما حققت امانة بغداد ن�سب اجناز متقدمة يف تنفيذها‬ ‫مل�شروع اخلط الغربي اال�ضايف الناقل ملياه املجاري يف‬ ‫جانب الكرخ بكلفة (‪ )107‬مليارات دينار‪.‬‬ ‫وذك��رت مديرية العالقات واالع�لام ان " مالكات دائرة‬ ‫جم���اري ب �غ��داد اح���دى ت���ش�ك�ي�لات ام��ان��ة ب �غ��داد تنفذ‬ ‫بالتعاون مع احدى ال�شركات املتخ�ص�صة م�شروع اخلط‬ ‫الغربي اال�ضايف لنقل وت�صريف مياه املجاري واالمطار‬ ‫مع حمطة ال�ضخ واخلطوط التابعـة لها " ‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان االعمال التي تنفذ �شملت �صب االر�ضية‬ ‫وحوا�ضن االنابيب ومد االنبوب املار مبنطقة الدورة‬ ‫ال ��ذي يبلغ ق�ط��ره (‪)2,8‬م �ت�ر ف�ضال ع��ن اع �م��ال الدفن‬ ‫الرتابي اخلا�صة بامل�شروع "‪.‬‬ ‫وتابعت ان" اعمال تنفيذ املحطة اخلا�صة بامل�شروع‬ ‫ت�ضمنت �صب اال�س�س للرفعة االوىل وتهيئة قوالب‬

‫وحديد الت�سليح ل�صب الرفعة الثانية وتهيئة ا�س�س‬ ‫االحوا�ض (ال�سكرنيات) اخلا�صة باحوا�ض الرت�سيب‬ ‫يف امل�ح�ط��ة ال �ت��ي ت�ت�ك��ون م��ن (‪ )9‬م�ضخات عمودية‬ ‫وبطاقة (‪ )1350‬لرت ًا يف الثانية وقد �شيدت على ار�ض‬ ‫م�ساحتها (‪)3520‬م‪ 2‬وب�ي�ن��ت ان" امل �� �ش��روع يخدم‬ ‫املناطق الواقعة �ضمن قاطع بلديتي الر�شيد والدورة‬ ‫وحت��دي��د ًا املنطقة املح�صورة ب�ين م��وق��ع حمطة �ضخ‬ ‫‪ PN‬عند ج�سر اجلادرية بجانب الكرخ حتى تقاطع‬ ‫علوة الر�شيد يف منطقة ال ��دورة وي�ستمر اىل حمطة‬ ‫ت�صفية جم��اري الكرخ يف منطقة البوعيثة ويعد خط ًا‬ ‫م�ساعد ًا خلط جم��اري الكرخ احل��ايل ‪ . WT‬وتابعت‬ ‫ان" طول اخلط يبلغ (‪ )9‬كم وينفذ با�ستخدام انابيب‬ ‫كونكريتية م�سلحة تعمــــــل باجلاذبية االر�ضية باقطار‬ ‫ت�تراوح ب�ي�ن(‪ )3600 -2800‬ملم ف�ض ًال عن (‪ )3‬ثالثة‬ ‫انابيب ( دكتايل ) قطـــر (‪ )1600‬ملم ت�ستخدم كخط‬ ‫دفع من املحطة التي تنفذ يف منطقة الدورة �إىل حمطة‬ ‫ت�صفية جماري الكرخ يف منطقة البوعيثة وعلى وفق‬ ‫املوا�صفات القيا�سية العاملية ‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى ناق�شت امانة بغداد وهيئة خدمات بغداد‬ ‫التابعة ملجل�س حمافظة بغداد اهم امل�شكالت واملعوقات‬ ‫اخلدمية التي تعاين منها احياء العا�صمة بغداد و ال�سبل‬ ‫الكفيلة بحلها ‪.‬ج��اء ذل��ك خ�لال االج�ت�م��اع اال�سبوعي‬ ‫الدوري الذي عقدته الهيئة برئا�سة املهند�س (حممد جابر‬

‫العطا) رئي�س الهيئة وح�ضور عدد من اع�ضاء جمل�س‬ ‫املحافظة والهيئة وذكرت مديرية العالقات واالعالم ان‬ ‫" االجتماع ت�ضمن عر�ض ومناق�شة التقارير اال�سبوعية‬ ‫مل�شاريع املاء و املتنزهات واعمال الدوائر البلدية ومعرفة‬ ‫امل�شكالت التي تواجهها والت�أكيد على و�ضع جداول‬ ‫للجوالت امليدانية التي تقوم بها اللجان امل�شكلة لزيارة‬ ‫العقارات املتجاوز عليها وم�شاريع ال�صرف ال�صحي"‬ ‫‪.‬وا�ضافت ان " اللجنة قامت بتوزيع ا�ستمارات على كل‬ ‫اع�ضاء الهيئة لأخذ ارائهم ومقرتحاتهم حول �آلية ازالة‬ ‫التجاوزات على الطرق واالمالك العامة وال�ساحات "‪.‬‬ ‫واك��دت ان "اللجنة اقرتحت ازال��ة التجاوزات بح�سب‬ ‫االول��وي��ة �إب �ت��داء م��ن امل���س��ؤول يف احلكومة وانتهاء‬ ‫باملواطن الب�سيط وذلك لرت�سيخ مفهوم ان التجاوز على‬ ‫االمالك العامة هو جتاوز على املـــال العام ولي�س على‬ ‫ملك الدولة‬

‫قناة الجيش‬

‫اعلنت ام��ان��ة ب�غ��داد ان م�شروع تطوير قناة اجلي�ش‬ ‫�سيوفر اكرث من (‪ )10‬االف فر�صة عمل جديدة ‪ ,‬م�ؤكدة‬ ‫تهيئة (‪ )20‬موقع ًا ا�ستثماري ًا �ضمن امل���ش��روع امام‬ ‫ال�شركات اال�ستثمارية العاملية ‪ .‬ونقلت مديرية العالقات‬ ‫واالعالم عن وكيل امانة بغداد لل�ش�ؤون البلدية املهند�س‬ ‫نعيم الكعبي قوله ان " م�شروع تطوير قناة اجلي�ش هو‬

‫احد امل�شاريع املهمة المانة بغداد التي ا�ضطلعت بها �ضمن‬ ‫خطة دعم وا�سناد امانة بغداد بالتعاون مع قيادة عمليات‬ ‫ب�غ��داد ال�ت��ي ق��دم��ت اىل جمل�س ال���وزراء ومت اقرارها‬ ‫بقرار جمل�س ال��وزراء (‪ )374‬ل�سنة (‪ )2010‬بجل�سته‬ ‫االعتيادية االربعني وقرر اعطاء �صالحيات ا�ستثنائية‬ ‫الم�ين ب�غ��داد لغر�ض اال�سهام ب�إعمار مدينة ب�غ��داد "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان " قناة اجلي�ش كانت عبارة عن قناة مهملة‬ ‫فيها كثري من التجاوزات �سواء كانت جتاوزات �سكنية‬ ‫او زراعية او جت��اوزات ال��وزارات االخ��رى اىل جانب‬ ‫ربط كثري من خطوط مياه املجاري بالقناة مما ادى اىل‬ ‫ت�شويه معلمها وظهور م�شكالت بيئية وانت�شار امرا�ض‬ ‫واوبئة يف هذه املنطقة وبالتايل اندثار معامل هذه القناة‬ ‫" ‪ .‬وبني ان " امانة بغداد �شرعت بتطوير هذه القناة‬ ‫بالتعاون مع �شركة (املقاولون العرب امل�صرية) وهي من‬ ‫ال�شركات الكبرية والعمالقة املتخ�ص�صة يف هذا املجال‬ ‫وم��ن ثم �سوف تتحول القناة اىل معلم وعالمة فارقة‬ ‫يف مدينة بغداد كون طولها يبلغ اكرث من (‪ )23.5‬كم‬ ‫ابتدا ًء من حمطة قناة �شرق دجلة اىل منطقة الر�ستمية‬ ‫ومتر يف مناطق مهمة يف جانب الر�صافة كال�شعب وحي‬ ‫اور واالعظمية و�شارع فل�سطني ومدينة ال�صدر وكذلك‬ ‫البلديات وامل�شتل وبغداد اجلديدة �إذ �سي�ستفيد اكرث‬ ‫من (‪ )4‬ماليني ن�سمة من اخلدمات التي �ستوفرها هذه‬ ‫القناة " ‪.‬‬

‫بيئة وترفيه‬

‫وا�ضاف ان " هذا امل�شروع يعد م�شروع ًا بيئي ًا وترفيهي ًا‬ ‫وثقافي ًا واجتماعي ًا واقت�صادي ًا وا�ستثماري ًا �إذ �سي�ضم‬ ‫اك�ثر م��ن (‪ )65‬فعالية م��ع خلق ف��ر���ص عمل الك�ثر من‬ ‫(‪ )10‬االف عاطل من العمل اىل جانب تهيئة اكرث من‬ ‫(‪ )20‬موقع ًا ا�ستثماري ًا ال�ستقطاب ال�شركات اال�ست�شارية‬ ‫وبالفعل بد�أت تتقاطر هذه ال�شركات اال�ستثمارية لغر�ض‬ ‫ا�ستغالل امل�ساحات امل��وج��ودة داخ��ل قناة اجلي�ش "‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان " امل�شروع يت�ضمن اكرث من (‪ )65‬فعالية‬ ‫منها باركات لل�سيارات وج�سور وانفاق ون�صب ومتاثيل‬ ‫ومعار�ض وم�سارح وم�سابح ومرا�س للزوارق ومطاعم‬ ‫وح��دائ��ق ون��اف��ورات م��ع اع�م��ال ك��ري وتبطني القناة‬ ‫بالكونكريت امل�سلح والر�صف باحلجر الطبيعي وعمل‬ ‫مم��رات ومم��ا���ش وزراع ��ة اك�ثر م��ن (‪ )17‬ال��ف �شجرة‬ ‫كبرية م�ستوردة التقل اطوالها عن (‪ )3‬امتار ‪ ،‬ف�ض ًال‬ ‫ع��ن (‪ )3.500‬ال��ف نخلة عراقية و مليون وخم�سمئة‬ ‫مرت مربع من رايزومات الثيل ومنظومة متكاملة للري‬ ‫بالتنقيط والر�ش مع تبليط ال�شوارع اجلانبية ك�شارع‬ ‫االم��ام علي وعمر ب��ن اخل�ط��اب وتنفيذ ا�سيجة واقية‬ ‫ت�ت�راوح ب�ين (‪ )94-100‬ك��م م��ع تنفيذ حمطة كبرية‬ ‫لتحلية املياه " ‪.‬‬ ‫املديرية العامة العالقات واالعالم‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫ّ‬ ‫خالفات تؤجل قرارها األخير‬

‫لدي ما اقول‬

‫العراقية تبدي عدم تفاؤلها بنجاح المؤتمر الوطني المرتقب‬

‫البكاء أمام عرش الله !‬ ‫احمد الجنديل‬ ‫الأزم��ة احلالية التي تع�صف بالعراق ‪ ،‬مل ترتك بابا ً وال نافذة‬ ‫�إال وت�سربت من �شقوقها بحثا ً عن �أوراق �ضاغطة ي�ستخدمها‬ ‫حتالف �ض ّد حتالف �آخر ‪.‬‬ ‫والأط��راف املتنازعة على العر�ش ‪ ،‬مل تغفل طريقا ً يف�ضي �إىل‬ ‫الله �أو ال�شيطان �إال و�سلكته من �أجل الو�صول �إىل مبتغاها ‪ ،‬فلم‬ ‫يعد ث ّمة حالل �أو حرام ‪� ،‬صدق �أو كذب ‪ ،‬عدل �أو ظلم يف �ساحة‬ ‫ال�صراع ‪ ،‬مواقف تتزاوج بينها لتنجب م�شاريع زنيمة خمتبئة‬ ‫حتت غطاء الوطنية وغريها من الأغطية التي تعبت منها الأقالم‬ ‫وعافتها الأل�سن لكرثة ا�ستخدامها واللعب على �أوتارها ‪.‬‬ ‫وجميع القوى التي ا�ستخدمت ّ‬ ‫كل ما متلك من الأ�سلحة للفوز‬ ‫بك�أ�س ال�سلطة ‪ ،‬ت�سرع �إىل �إ�شهار بطاقاتها احلمر عندما يلوح‬ ‫لها �شبح الهزمية ‪ ،‬وينقلب اللون الأحمر �إىل لون وردي عندما‬ ‫يبتعد عنها عفريت اخلوف ‪ ،‬ومع لعبة الك ّر والف ّر بد�أت الألوان‬ ‫بالهروب من �ساحة املعركة ‪ ،‬ومل يعد هناك لون �أحمر �أو �أبي�ض‬ ‫مما يحدث ‪.‬‬ ‫�أو �أ�سود ‪ ،‬فجميع الألوان غادرت مواطنها خجال ً َ‬ ‫وجميع الأح��زاب والتيارات والتحالفات والكتل التي ت�شكّل‬ ‫( ف�سيف�ساء ) ال�صراع م�صابة بفايرو�س اجل�شع والطمع الذي‬ ‫يبيح لها �سرقة امل��ال العام حتى ولو كلفها ذلك �أنهارا ً من دم‬ ‫العراقيني ‪ ،‬فكل ال�شعارات الوطنية والدينية والع�شائرية‬ ‫واملذهبية والطائفية ت�أخذ �شرعيتها الكاملة ما دام��ت تف�ضي‬ ‫�إىل �سرقة ثروات البالد والعباد ‪ ،‬وتنمية �أر�صدة املت�صارعني‬ ‫وحتقيق رغباتهم ( ال�شريفة امل�شروعة ) ‪.‬‬ ‫وكلما دخلت الأزمة �إىل منعطف خطري ‪� ،‬أطلقت احلناجر ب�صاقها‬ ‫ال�سيا�سي لي�ضع �شعب العراق يف‬ ‫املقدمة كب�ضاعة جاهزة للت�سويق‬ ‫‪ ،‬خ��دم��ة مل�����ش��روع ك���ل ط����رف من‬ ‫الأطراف املت�صارعة ‪.‬‬ ‫وم��ع ك ّ‬ ‫��ل غيمة ���س��وداء ت��ل��وح يف‬ ‫يهب الن�شامى رجال‬ ‫�أفق الأزم��ة ‪ّ ،‬‬ ‫امل�����ش��ه��د ال��ك��ب�ير ب����إط�ل�اق ن�شيد (‬ ‫ال��ع��راق ال��واح��د املوحد ) رغ��م �أن‬ ‫اجلميع يدرك �أنّ خمططا ً م�شبوها‬ ‫ً فاعال ً ي�ستهدف وح��دة ال��ع��راق ‪،‬‬ ‫�أر�ضا ً و�شعبا ً ‪ ،‬حا�ضرا ً وم�ستقبال‬ ‫ً تنفذه �أجنحة ال�صراع ‪ ،‬ومن خالل‬ ‫قوى �إقليمية ودولية معروفة ‪.‬‬ ‫وعلى �أنغام �سيمفونية اخلداع والكذب ‪ ،‬ويف ظل �أجواء الإحباط‬ ‫وعمليات التخدير لل�شعب امل�سكني ‪َ ،‬‬ ‫مت نهب ثرواته بطريقة‬ ‫�أخجلت �أعتى القرا�صنة ‪ ،‬و�سفكت دما�ؤه ب�أداء هرب من ب�شاعته‬ ‫كل املجرمني املحرتفني ‪ ،‬وال زال َمنْ �سرق ثروات ال�شعب و� ّ‬ ‫أحل‬ ‫�سفك دمه ‪ ،‬يجاهر ّ‬ ‫بكل وقاحة و�صلف ب�أنه احلار�س الأمني على‬ ‫م�صالح ال�شعب واملدافع احلقيقي عن كرامته و�أمنه ‪.‬‬ ‫ع�شرات املليارات من الدوالرات تلقفتها جيوب احليتان من �أدعياء‬ ‫ال�شعارات الكبرية ‪ ،‬و�أ�صحاب الألقاب الفخمة ‪ ،‬والعراقيون‬ ‫يرزحون حتت �ضيم الفقر واملر�ض واجلهل وال�ضياع ‪.‬‬ ‫وع�شرات �أخ���رى م��ن امل��ل��ي��ارات ‪� ،‬أخ���ذت طريقها �إىل وزارات‬ ‫الكهرباء والتجارة والداخلية والدفاع ‪ ،‬ث ّم تبخرت لت�ستقر يف‬ ‫بنوك الغرب وال�شرق حل�ساب دع��اة الوطنية ‪ ،‬وبقي ال�شعب‬ ‫امل�سكني ي��ع��اين م��ن ال��ظ�لام ال��دام�����س ‪ ،‬ويتطلع �إىل البطاقة‬ ‫التموينية بحرقة وجزع ‪ ،‬ويتجرع ال�سم الزعاف وهو يقف على‬ ‫�أج�ساد الفقراء متزقهم ال�سيارات املفخخة والأحزمة النا�سفة ‪،‬‬ ‫ويرى وطنه تنتهك حدوده ّ‬ ‫كل يوم ‪ ،‬و�أ�صحاب الفخامة واملعايل‬ ‫يت�صارعون من �أج��ل احل�صول على كر�سي احلكم ‪ ،‬طمعا يف‬ ‫املزيد من اجلاه والرثوة ‪.‬‬ ‫ومع ّ‬ ‫تهب عفونة جرمية‬ ‫كل يوم ف�ضيحة مدو ّية ‪ ،‬ومع كل �صباح ّ‬ ‫ّ‬ ‫جديدة ‪ ،‬ومع كل ن�شرة �أخبار انفجار �ضحيته الفقراء وامل�ساكني‬ ‫‪ ،‬ومع كل ف�صل من ف�صول هذه اللعبة يلتهم الكبار �أحالم اجلميع‬ ‫‪ ،‬وم��ع كل م�شهد من م�شاهد ه��ذه الكوميديا ال�سوداء ينحدر‬ ‫ال�شعب �إىل �أوكار الي�أ�س واخليبة ‪ ،‬ومل يبق له غري البكاء بني‬ ‫يدي الله ‪.‬‬ ‫خذوا ما ي�شبع ج�شعكم �أيها ال�سادة الكرام ‪ ،‬وخ�ص�صوا يوما‬ ‫للفقراء يخرجون به ع��راة ليقفوا �أم��ام عر�ش الله ليمار�سوا‬ ‫طقو�س فجيعتهم هناك ‪ ،‬ويطلقوا �صرختهم املكبلة باخلوف ‪:‬‬ ‫وينك ياقريب الفرج !!!‪.‬‬

‫اعترب �أن «امل���ؤمت��ر يجب �أن يخرج بنتائج‬ ‫تفيد العراق وتفيد ال�شعب‪ ،‬لأن البلد ي�سري‬ ‫بطريقة غري منظمة وال بد �أن نتخل�ص من‬ ‫هذه الأزمة»‪.‬‬ ‫وحول زيارة مبعوث الأمم املتحدة للعراق‪،‬‬ ‫ق��ال زع��ي��م القائمة ال��ع��راق��ي��ة �إن «املبعوث‬ ‫اخلا�ص للأمم املتحدة للعراق‪ ،‬مارتن كوبلر‪،‬‬ ‫قد زار مقر ائتالف العراقية لتقدمي االعتذار‬ ‫ب�ش�أن ت�صريحاته التي �أدىل بها �أم�س االول»‬ ‫وك����ان امل��ب��ع��وث اخل���ا����ص ل��ل��أمم املتحدة‬ ‫للعراق‪ ،‬م��ارت��ن كوبلر‪ ،‬ق��د �أك��د �أن ائتالف‬ ‫العراقية مطالب ب���أن يعمل على حل الأزمة‬ ‫ال�سيا�سية التي ي�شهدها العراق من داخل‬ ‫جمل�س النواب ولي�س مقاطعة جل�ساته‪.‬‬

‫الناس ‪ -‬رصد ومتابعة‬ ‫�أكدت القائمة العراقية بزعامة �إياد عالوي‪،‬‬ ‫الثالثاء‪� ،‬أن هناك حماوالت لتحويل امل�ؤمتر‬ ‫الوطني �إىل لقاء عابر للقوى ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫م�����ش�يرة �إىل �أن ت��ل��ك امل���ح���اوالت املخالفة‬ ‫لرغبات ال�شعب �ستقذف العراق �إىل �أجواء‬ ‫�أزمات جديدة‪ ،‬يف حني لفتت �إىل عدم وجود‬ ‫رغبة ل��دى احلكومة لعقد امل���ؤمت��ر الوطني‬ ‫خ�شية �صدور ق��رارات تقل�ص �سلطة جهات‬ ‫نافذة على القرار ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫جاء ذلك بعد ف�شل ممثلي الكتل ال�سيا�سية‬ ‫يف عقد االجتماع التح�ضريي االول للم�ؤمتر‬ ‫الوطني الذي كان مقررا عقده االحد املا�ضي‬ ‫ب�سبب ع���دم ال��ت��واف��ق ع��ل��ى ج���دول اعمال‬ ‫امل�ؤمتر الوطني بح�سب �سيا�سيني‪.‬‬ ‫الوقت الذي تعلق فيه جميع الكتل ال�سيا�سية‬ ‫�آماال على امل�ؤمتر الوطني للخروج من االزمة‬ ‫ال�سيا�سية احلالية‪.‬‬ ‫وق����ال ع�����ض��و ال��ق��ائ��م��ة ط�ل�ال ال��زوب��ع��ي يف‬ ‫ت�صريح ام�س �إن "امل�ؤمتر الوطني املزمع‬ ‫عقده ال جدوى منه"‪ ،‬مبينا �أن "على القادة‬ ‫ال�سيا�سيني اللجوء اىل خيار �آخ��ر املتمثل‬ ‫بامل�صاحلة ورفع ال�شكوك وانعدام الثقة ومد‬ ‫اليد للجميع وفتح �صفحة جديدة ملكا�شفة‬ ‫حقيقية للأخطاء املا�ضية"‪.‬‬ ‫واو���ض��ح ال��زوب��ع��ي "يجب ان يكون هناك‬ ‫اج��ت��م��اع م��ك��ا���ش��ف��ة ل��ل��ق�����ض��اي��ا ال��ت��ي م�ضت‬ ‫وال��ل��ج��وء اىل ل��غ��ة الت�سامح"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"اجلميع ال ينوي عقد امل�ؤمتر الوطني وكل‬ ‫طرف يريد ان يرمي الكرة يف ملعب الطرف‬ ‫االخر"‪.‬‬ ‫من جهته قال ع�ضو القائمة هاين عا�شور "ان‬ ‫هناك حم��اوالت لقتل �آخ��ر �أم��ل يف ال�شراكة‬ ‫الوطنية من خالل تذويب امل�ؤمتر الوطني‬ ‫وحتويله �إىل لقاء عابر للقوى ال�سيا�سية"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "هذا التوجه يعني �إح��ب��اط �آمال‬ ‫ال�شعب يف بناء دولته امل�ستقرة وا�ستهانة‬

‫خالفات تعرقل اتخاذ القرار‬

‫ب���دع���وات ال���رم���وز ال�����س��ي��ا���س��ي��ة والوطنية‬ ‫العراقية كالرئي�س جالل الطالباين وم�سعود‬ ‫ال��ب��ارزاين ومقتدى ال�صدر وعمار احلكيم‬ ‫الداعني للم�ؤمتر الوطني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عا�شور �أن "املحاوالت بد�أت بتغيري‬ ‫ا�سم امل�ؤمتر الوطني �إىل لقاء قوى �سيا�سية‬ ‫وحماوالت ت�أخريه و�إف�شاله ما يدل على عدم‬ ‫توفر ح�سن النوايا"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "ذلك‬ ‫بقدر م��ا يكون ا�ستهانة بال�شعب العراقي‬ ‫ال��راغ��ب ب��ر�ؤي��ة قياداته ال�سيا�سية موحدة‬ ‫تقود البالد نحو اال�ستقرار‪� ،‬سيتحول �إىل‬ ‫خمالفة متعمدة لرغبات ال�شعب وحماوالت‬ ‫لقذف العراق �إىل �أجواء �أزمات جديدة"‪.‬‬ ‫وتابع عا�شور �أن "الأيام الأخ�ي�رة ك�شفت‬ ‫ع��ن ع��دم وج���ود رغ��ب��ة ل��دى احل��ك��وم��ة لعقد‬ ‫امل�ؤمتر الوطني خ�شية �صدور ق��رارات عنه‬

‫تعتقد بع�ض اجلهات احلكومية النافذة �إنها‬ ‫�ستقل�ص من �سلطتها على القرار ال�سيا�سي"‬ ‫الفتا �إىل �أن "مالمح عرقلة امل�ؤمتر الوطني‬ ‫���ص��ارت وا�ضحة م��ن حم��اول��ة تغيري ا�سمه‬ ‫�إىل ع��دم تقبل �سماع وج��ه��ات نظر الكتل‬ ‫ال�سيا�سية يف الو�ضع العراقي"‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار عا�شور �إىل �أن "امل�ؤمتر لن يخرج‬ ‫مبح�صلة وطنية م��ا دام يتقاطع م��ع رغبة‬ ‫احلكومة يف عدم �إ�شراك القوى ال�سيا�سية‬ ‫يف ال��ق��رار العراقي واالم��ع��ان يف قتل �آخر‬ ‫�أمل يف ال�شراكة الوطنية"‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق���ال ع�ل�اوي يف ت�����ص��ري��ح ام�س‬ ‫االول جلريدة ال�شرق االو�سط �إن «انعقاد‬ ‫امل�ؤمتر الوطني يعني بني ال�سطور‪ ،‬ف�شل‬ ‫العملية ال�سيا�سية»‪ ،‬مبينا «لي�س هناك دولة‬ ‫مبعنى الدولة يف ال��ع��راق‪ ،‬بل هناك �سلطة‬

‫السعي إلى توحيد السياسات الداخلية في خطوة لتوحيد المواقف الخارجية‬ ‫الناس – وكاالت‬ ‫على ال��رغ��م م��ن �أن جميع بنود ال�سيا�سات‬ ‫العامة العراقية مثقلة برتكة �سيئة يف جمالها‬ ‫وحت��دي��ات لواقعها كما ه��و ح��ال ال�سيا�سة‬ ‫االق��ت�����ص��ادي��ة والأم���ن���ي���ة‪� ،‬إال �أن ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية العراقية تتفرد بواقع �أكرث تعقيد ًا‬ ‫و�أ�شد ح�سا�سية وت�أزم ًا‪.‬‬ ‫النائبة امل�ستقلة �صفية ال�سهيل و�صفت وزارة‬ ‫اخلارجية "بال�ضعيفة" ب�سبب وجود لقاءات‬ ‫على م�ستوى القيادات العراقية مع قيادات‬ ‫من دول �أخ��رى دون علم وزارة اخلارجية‪،‬‬ ‫مطالبة ببحث ه���ذا امل��و���ض��وع يف امل�ؤمتر‬ ‫الوطني ال��ذي دع��ا اليه رئي�س اجلمهورية‬ ‫جالل طالباين‪.‬‬ ‫وق���ال���ت ال�����س��ه��ي��ل يف ت�����ص��ري��ح ل���ـ (الوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء)ام�س ‪� :‬إن العراق ت�أخر‬ ‫ك���دول���ة يف ب��ن��اء ع�لاق��ات��ه اخل���ارج���ي���ة لأن‬ ‫العالقات اخلارجية التي بنيت على م�ستوى‬ ‫كتل و�أحزاب بحثت حول م�صالح هذه الكتل‬ ‫ولي�س م�صالح العراق‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف��ت‪� :‬أن وزارة اخل��ارج��ي��ة �أ�ضعفت‬

‫ب�شكل كبري ب�سبب وجود لقاءات حتدث بني‬ ‫قيادات عراقية مع قيادات من دول �أخرى دون‬ ‫علم وزارة اخلارجية ويبحثون ق�ضايا تتعلق‬ ‫بال�ش�أن الداخلي للعراق دون وجود �سيا�سة‬ ‫خارجية داعمة مل�صالح العراق‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ال�سهيل اىل‪� :‬أن على الرغم من تعزيز‬ ‫عالقاتنا مع دول اجل��وار بعد ‪ 2003‬لكنها‬ ‫لي�س بامل�ستوى املطلوب لأن الر�سائل التي‬ ‫تخرج من العراق مل يكن بها توحيد للمواقف‬ ‫اخل��ارج��ي��ة جت��اه ال���دول الأقليمية وق�ضايا‬ ‫املنطقة وكذلك ال�صورة التي نعك�س بها �شكل‬ ‫ال��دول��ة العراقية ومانبنيه من خطوات من‬ ‫�أجل بناء نظامنا اجلديد من خالل النقل الذي‬ ‫يختلف من �شخ�صية اىل �أخ��رى التي تزور‬ ‫اخلارج وتلتقي بزعامات الدول‪.‬‬ ‫وطالبت ال�سهيل‪ :‬توحيد ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫للبلد و�إعطاء �صورة ب�أن لدى العراق موقف‬ ‫اموحدا جت��اه الق�ضايا اخلارجية ومواقفه‬ ‫على مايح�صل يف بع�ض ال��دول من الربيع‬ ‫العربي لرد املخاطر التي من املمكن �أن تواجه‬ ‫العراق ‪ ،‬معربة عن �ضرورة طرح هذه الق�ضية‬ ‫يف امل�ؤمتر الوطني املرتقب لت�سوية املواقف‬ ‫ومعاجلة اخللل يف ال�سيا�سة اخلارجية‪.‬‬

‫م��ن جانبه �أك���د ال��ن��ائ��ب ع��ن ‪/‬ائ��ت�لاف الكتل‬ ‫ال��ك��رد���س��ت��ان��ي��ة‪ /‬ازاد اب����و ب��ك��ر زي���ن���ل �أن‬ ‫ال�سيا�سات اخل��ارج��ي��ة للحكومة العراقية‬ ‫غري متوازية مما جعل دول اجل��وار تتدخل‬ ‫بال�ش�أن ال�سيا�سي للعراق‪.‬‬ ‫وقال زينل يف ت�صريح ام�س ‪ :‬على احلكومة‬ ‫�إن تكون لها ع�لاق��ات متوازية م��ن الناحية‬ ‫ال�سيا�سية مع الدول الأخرى وخا�صة مع دول‬ ‫اجلوار‪ ،‬مطالب ًا دول اجلوار باحرتام �سيادة‬ ‫العراق و�أن تتعامل مع العراق كما تتعامل‬ ‫مع ال��دول الأخ��رى‪.‬و�أ���ض��اف‪� :‬أن ال�سيا�سات‬ ‫اخلارجية للدولة غري متوازنة مما جعل دول‬ ‫اجل��وار تتدخل بال�ش�أن العراقي ويعتربون‬ ‫العراق دولة �ضعيفة ‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن العراق‬ ‫�أ���ص��ب��ح دول���ة م�ستقلة ل��ه د���س��ت��ور وحكومة‬ ‫وب��رمل��ان وع��ل��ى ال���دول الأخ����رى �أن تتعامل‬ ‫معه على هذا الأ�سا�س‪.‬يف غ�ضون ذلك طالب‬ ‫ع�ضو جلنة العالقات اخلارجية النائب عن‬ ‫‪/‬التحالف الوطني‪ /‬رافع عبد اجلبار وزارة‬ ‫اخلارجية �أن تتكلم بل�سان الدولة وال تتكلم‬ ‫بل�سان الكتلة‪.‬‬ ‫وق��ال عبد اجلبار ‪:‬م��ن ال�ضروري �أن تكون‬ ‫ه��ن��اك �سيا�سة خ��ارج��ي��ة وا���ض��ح��ة للعراق‬

‫المالكي يكشف عن صفقة طائرات أميركية وينفي وجود جنود أميركيين في العراق‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫�أكد رئي�س الوزراء العراقي نوري املالكي‪،‬‬ ‫متانة العالقات العراقية االمريكية‪ ،‬نافي ًا‬ ‫وج��ود "�أي" جندي امريكي يف العراق‪،‬‬ ‫فيما ك�شف ع��ن �صفقة ل�����ش��راء طائرات‬ ‫مقاتلة امريكية‪.‬‬ ‫وق��ال املالكي يف مقابلة خا�صة مع قناة‬ ‫"العربية" الف�ضائية‪� ،‬إن العالقة التي‬ ‫تربط ال��ع��راق ب��ال��والي��ات املتحدة حاليا‬ ‫"هي عالقة دولة بدولة‪ ،‬وعالقة م�صالح‬ ‫م�شرتكة"‪ ،‬م�ضيفا ً انه "ال يوجد �أي جندي‬ ‫�أم�يرك��ي على الأرا���ض��ي العراقية �سوى‬ ‫م��درب�ين ع�سكريني‪ ،‬ووج��وده��م مرتبط‬ ‫مبوجب اتفاقية �ضمن �ضوابط احرتام‬ ‫ال�سيادة دون ح�صانة خا�صة"‪.‬‬ ‫وك�شف امل��ال��ك��ي‪ ،‬ع��ن �صفقة �أ�سلحة مع‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة ت�ضم ‪ 32‬ط��ائ��رة من‬ ‫طراز �أف ‪ ،16‬مو�ضحا �أن العراق "�سدد‬ ‫مبلغ اجل��زء الأول م��ن ال�صفقة‪ ،‬والذي‬ ‫يت�ضمن ‪ 18‬طائرة من هذا النوع‪ ،‬ووافق‬ ‫الكونغر�س الأم�يرك��ي عليها‪� ،‬أم���ا بقية‬ ‫الطائرات فاليزال العراق بانتظار موافقة‬ ‫الكونغر�س الأمريكي عليها"‪.‬‬ ‫ونفى املالكي �أن يكون ال��ع��راق‪ ،‬قد دعم‬ ‫احل��ك��وم��ة ال�����س��وري��ة ب��امل��ال دع��م��ا للرية‬ ‫ال�سورية‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن "العراق مل يقدم �إىل‬ ‫�سوريا وال حتى دوالرا واحدا"‪ ،‬متطرقا‬ ‫�إىل الدور الذي حاولت بغداد لعبه ملحاولة‬ ‫تطويق الأزم���ة ال�سورية والتقريب بني‬ ‫املعار�ضة ونظام الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫اال�سد‪.‬‬

‫وم�ؤ�س�سات»‪ .‬و�أو���ض��ح «ل��و كانت العملية‬ ‫ال�سيا�سية وامل�ؤ�س�سات التي انبثقت عنها‬ ‫فاعلة ملا كان هناك حاجة لعقد م�ؤمتر وطني»‪.‬‬ ‫و�أ�شار عالوي �إىل �أن «امل�ؤمتر الوطني يعد‬ ‫البديل عن جمل�س ال�سيا�سات اال�سرتاتيجية‬ ‫ال��ذي كان �سيناق�ش الإخفاقات يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وم�شاكل بناء ال��دول��ة لكن من‬ ‫ناحية ا�سرتاتيجية‪ ،‬ولي�س التف�صيلية‪ ،‬لكن‬ ‫�أ�صرت الأطراف الأخرى على عدم قانونيته‬ ‫ود�ستوريته رغم �أنهم وافقوا عليه»‪ ،‬و�أو�ضح‬ ‫�أن���ه ط��ال��ب ب����أن «يح�ضر ق���ادة اخل��ط الأول‬ ‫يف الكتل ال�سيا�سية ومنهم رئي�س �إقليم‬ ‫كرد�ستان م�سعود ب��ارزاين �صاحب مبادرة‬ ‫�أربيل التي انبثقت عنها احلكومة‪ ،‬وال�سيد‬ ‫مقتدى ال�صدر وال�سيد عمار احلكيم‪ ،‬لأننا‬ ‫واجهنا ديكتاتورية النظام ال�سابق»‪ .‬كما‬

‫�شهد اجتماع لقيادات الكتلة العراقية بزعامة‬ ‫رئي�س ال��وزراء اال�سبق �أي��اد ع�لاوي تباينا‬ ‫يف االراء حول مقاطعة احلكومة والتحول‬ ‫م���ن امل�����ش��ارك��ة ف��ي��ه��ا اىل امل��ع��ار���ض��ة وبني‬ ‫االكتفاء باال�ستمرار يف مقاطعة اجتماعات‬ ‫جمل�سي احل��ك��وم��ة وال�ب�رمل���ان يف الوقت‬ ‫الراهن او العودة اليهما وتو�ضيح مواقف‬ ‫الكتلة من االزمة ال�سيا�سية احلالية يف البالد‬ ‫من داخلهما‪.‬‬ ‫و�أب��ل��غ م�صدر "ان ع��ددا من القيادات ر�أت‬ ‫ان ال�شراكة يف احلكومة هي جمرد تغطية‬ ‫على ممار�سات تتقاطع مع امل�شروع الوطني‬ ‫للكتلة بينما ر�أى اخرون ان اال�ستمرار يف‬ ‫املقاطعة هو االف�ضل يف الظروف احلالية‬ ‫الف�����س��اح امل��ج��ال ام���ام امل���ح���اوالت املبذولة‬ ‫لالنتهاء من االزمة ال�سيا�سية قبل اتخاذ قرار‬ ‫بالتحول اىل املعار�ضة‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل انه بعد مناق�شات بني امل�شاركني‬ ‫يف االجتماع قرر رئي�س الكتلة عالوي منح‬ ‫االع�ضاء مزيدا من الوقت ودرا���س��ة جميع‬ ‫ه��ذه اخل��ي��ارات على م��دى اليومني املقبلني‬ ‫واالجتماع جمددا غدا اخلمي�س التخاذ قرار‬ ‫حا�سم‪.‬‬

‫وم��ت��ب��ن��ي��ات وا���ض��ح��ة‪ ،‬و�أن ت��ت��ك��ل��م وزارة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة بل�سان ال��ع��راق ال��واح��د ولي�س‬ ‫بل�سان كتلة معينة‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪ :‬عندما يكون هناك متثيل لبع�ض‬ ‫الكتل ال�سيا�سية ف���أن��ه��م يتكلمون بعنوان‬ ‫الكتلة �أك�ث�ر مم��ا يتكلمون ب��ع��ن��وان الدولة‬ ‫العراقية وهذا �أمر خطري وك�أن هناك توجها‬ ‫ل��دع��م كتلهم ال�سيا�سية وال��ع��راق ي���أت��ي يف‬ ‫املرحلة الثانية بالن�سبة لهم‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار ال��ن��ائ��ب ع��ن كتلة الأح����رار اىل‪� :‬أن‬ ‫�سيا�سة ال��ع��راق اخل��ارج��ي��ة �شجعت بع�ض‬ ‫ال��دول بالتجاوز على العراق كما فعل قائد‬ ‫فيلق احلر�س ال��ث��وري الإي���راين وامل�س�ؤول‬ ‫عن ملف العراق قا�سم �سليماين وغ�يره من‬ ‫ال�شخ�صيات ال��ت��ي مت��ث��ل بع�ض ال����دول مل‬ ‫تتجر�أ �أن تتكلم على ال��ع��راق ل��و ك��ان هناك‬ ‫خطاب �سيا�سي موحد للدولة العراقية لكن‬ ‫ب�سبب االخ��ت�لاف يف اخل��ط��اب ال�سيا�سي‬ ‫�شجع تلك ال��دول على التدخل يف ال�ش�ؤون‬ ‫الداخلية للعراق‪.‬وا�ستدرك عبد اجلبار‪� :‬أن‬ ‫االن�سحاب الأمريكي ولد فراغ ًا باعتقاد الدول‬ ‫وكل دولة حتاول �سد هذا الفراغ عن طريق‬ ‫التدخل بال�ش�ؤون الداخلية للعراق‪ ،‬مطالب ًا‬

‫جميع ال�سيا�سيني توحيد اخلطاب ال�سيا�سي‬ ‫اخلارجي والتكلم با�سم العراق ولي�س با�سم‬ ‫الكتلة ال�سيا�سية‪.‬ومن ج��ان��ب �آخ���ر انتقد‬ ‫النائب عن كتلة الأحرار جواد ال�شهيلي طريقة‬ ‫�إدارة وزارة اخل��ارج��ي��ة للملف ال�سيا�سي‬ ‫اخل��ارج��ي‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن وزي��ر اخلارجية‬ ‫�صمت �أزاء الت�صريحات لقادة دول اجلوار‬ ‫م�ؤخر ًا‪.‬وقال ال�شهيلي ‪� :‬أن وزارة اخلارجية‬ ‫ال ت�ستطيع �إدارة امللف ال�سيا�سي اخلارجي‬ ‫ل��ل��ع��راق ‪ ،‬ف��رغ��م ال��ت�����ص��ري��ح��ات الإي��ران��ي��ة‬ ‫وال�ترك��ي��ة امل�سيئة ‪ ،‬بقي وزي���ر اخلارجية‬ ‫هو�شيار زيباري �صامتا حلد الآن‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪� :‬أن اخلارجية تهتم مبو�ضوعات‬ ‫�صغرية بينما ت�ترك املوا�ضيع املهمة مثل‬ ‫ميناء مبارك والت�صريحات امل�سيئة ال�صادرة‬ ‫عن دول اجلوار‪.‬‬ ‫فيما ع��دت القائمة العراقية " االختالف يف‬ ‫مواقف ال�سيا�سة اخلارجية للعراق �أ�ضعف‬ ‫هيبة ال��دول��ة‪ ،‬م���ؤك��د ًا �أن ه��ذا الأم���ر يجعل‬ ‫املجتمع ال��دويل يتخوف من التعامل معها‪،‬‬ ‫فيما �أ�شار �إىل �أن املجتمع ال��دويل لن ينظر‬ ‫للعراق م�ستقب ًال كدولة م�ؤثرة يف حميطها‬ ‫الإقليمي والدويل ‪.‬‬

‫ّ‬ ‫حراس ليليون وعناصر أمن يتظاهرون‬ ‫بواسط احتجاجا على قرار فصلهم‬

‫واسط – رصد ومتابعة‬

‫و�أجاب املالكي عن الأ�سئلة املتعلقة بال�ش�أن‬ ‫الداخلي العراقي‪ ،‬مف�سرا الأ�سباب التي‬ ‫تدعوه للحذر من التعاطي مع رغبة �أبناء‬ ‫بع�ض املحافظات لإقامة �أقاليم مبوجب‬ ‫الد�ستور العراقي‪ ،‬ومل تخل املقابلة من‬ ‫�أ�سئلة ذات طابع �شخ�صي‪.‬‬ ‫وي�شري املراقبون‪ ،‬اىل ان حتويل العالقات‬

‫العراقية االمريكية اىل ارتباط اقت�صادي‬ ‫وت��ب��ادل جت���اري ودع���م لل�سوق املحلية‬ ‫لدى الطرفني �سيكون‪ ،‬هو اف�ضل الطرق‬ ‫يف ال��ت��وا���ص��ل‪ ،‬وتهيئة االج����واء القامة‬ ‫عالقات دبلوما�سية مبنية على التقدير‬ ‫ال�صحيح لكال اجلانبني لثقل كل منهما‪،‬‬ ‫وهو تغيري �سيكون مبثابة قراءة مغايرة‬

‫مل��ا ه��و م��وج��ود م��ن ع�لاق��ات دبلوما�سية‬ ‫(حتت �ضغوط حاجة القوات الع�سكرية)‪،‬‬ ‫م�شريين اىل انه يف هذا اجلانب �سيكون‬ ‫الطرفان يف حالة ر�ضا لكال �شعبيهم‪ ،‬ويف‬ ‫ح��ال��ة اك�ثر ه���دوءا م��ن ال�شد ال�سيا�سي‬ ‫وت�شكيك بع�ض القوى بالدور االمريكي‬ ‫يف العراق‪.‬‬

‫تظاهر الع�شرات من احلرا�س الليليني‬ ‫وعنا�صر يف �شرطة حمافظة وا�سط‪،‬‬ ‫ام�س‪ ،‬احتجاجا على قرار ف�صلهم من‬ ‫وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬م��ط��ال��ب�ين الربملان‬ ‫واحل��ك��وم��ة والداخلية ب���إع��ادة النظر‬ ‫بهذا القرار وعدم �إبعادهم من وظائفهم‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫وق��ال �أح��د املتظاهرين وي��دع��ى با�سم‬ ‫عبد ال��ك��رمي يف ح��دي��ث لـ"ال�سومرية‬ ‫نيوز" ‪� ،‬إن "الع�شرات م��ن احلرا�س‬ ‫الليليني وعنا�صر يف �شرطة املحافظة‬ ‫ت��ظ��اه��روا‪ ،‬ام�����س‪� ،‬أم���ام مبنى جمل�س‬ ‫املحافظة احتجاجا على ق��رار ف�صلهم‬ ‫من وزارة الداخلية"‪ ،‬مبينا �أن "هذا‬ ‫القرار �سيجعلنا بال م�صدر للعي�ش"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبد الكرمي �أن "جميع ه�ؤالء‬ ‫املتظاهرين ك��ان��وا معينني يف قيادة‬ ‫�شرطة حمافظة وا���س��ط ب�صفة عقود‪،‬‬ ‫وم�ضى على الغالبية منهم �أك�ث�ر من‬ ‫ثماين �سنوات يف الوظيفة"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "وزارة ال��داخ��ل��ي��ة مل جتدد‬ ‫عقودهم لهذا العام"‪.‬‬ ‫من جانبه �أكد متظاهر �آخر ويدعى �سعد‬ ‫حميد جداح �أن "عدد عنا�صر ال�شرطة‬ ‫الذين مت �إبعادهم من قبل قيادة �شرطة‬ ‫املحافظة ا�ستنادا �إىل تبليغها من قبل‬ ‫وزارة الداخلية بلغ ‪� 153‬شرطي ًا"‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن "الوزارة قررت �أي�ضا �إبعاد‬

‫‪ 197‬حار�سا ليليا من وظائفهم"‪.‬‬ ‫و�أو����ض���ح ج���داح �أن "بع�ض عنا�صر‬ ‫ال�شرطة مت تعيينهم على املالك الدائم‬ ‫ع��ام ‪� ،2005‬إال ان��ه مت حتويلهم �إىل‬ ‫عقود عام ‪ ،2009‬ب�سبب بلوغهم ال�سن‬ ‫القانونية"‪ ،‬الفتا �إىل �أن "ق�سما كبريا‬ ‫منهم ت��ع��ر���ض��وا للخطر خ�ل�ال الفرتة‬ ‫املا�ضية"‪ .‬وط��ال��ب ج����داح احلكومة‬ ‫املحلية بـ"�إي�صال ا�صواتهم �إىل الربملان‬ ‫واحلكومة واىل وزارة الداخلية لإعادة‬ ‫النظر بهذا القرار‪ ،‬وعدم �إبعادهم من‬ ‫وظائفهم احلالية"‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال �أح��د احل��را���س الليليني‬ ‫الذين �شملهم قرار الإبعاد ويدعى �أبو‬ ‫ب�شري �إن "ق�ضية طردنا من الوظيفة‬ ‫�أ���ص��ب��ح��ت م��ث��ل امل�����س��رح��ي��ة ت��ت��ك��رر مع‬ ‫ب���داي���ة ك���ل ع����ام‪ ،‬ل��ك��ن يف ال�سنوات‬ ‫ال�سابقة مت ال�تري��ث ب��ه��ذا ال��ق��رار بعد‬

‫�ضغط الربملان على وزارة الداخلية"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "امل�شمولني بقرار الطرد يف‬ ‫املحافظة بلغ نحو ‪� 350‬شخ�صا بع�ضهم‬ ‫عنا�صر �شرطة والبع�ض الآخر حرا�س‬ ‫ليليون"‪.‬‬ ‫وت�شهد معظم الإح��ي��اء ال�سكنية يف‬ ‫حم��اف��ظ��ة وا�����س����ط‪ ، ،‬ع��م��ل ع����دد من‬ ‫احلرا�س الليليني ب�صفة عقود‪� ،‬إال �أن‬ ‫�أع��داده��م خ�لال الفرتة الأخ�ي�رة بد�أت‬ ‫تتناق�ص ب�سبب قلة الأجور التي متنح‬ ‫لهم من قبل وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫يذكر �أن �آالف املوظفني ممن عينوا يف‬ ‫خمتلف ال�����وزارات احلكومية ب�صفة‬ ‫ع��ق��د ال ي����زال م�����ص�يره��م جم���ه���و ًال يف‬ ‫ظ��ل تقلي�ص ال��درج��ات الوظيفية مع‬ ‫ازدياد عدد العاطلني عن العمل ال�سيما‬ ‫اخل��ري��ج��ون م��ن اجل��ام��ع��ات واملعاهد‬ ‫التقنية‪.‬‬


‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫بيتر هين‪ :‬مانديال اتصل بي وهو ينفث النار‬ ‫ضد قرار إسقاط صدام‬

‫تقارير‬

‫‪5‬‬

‫ّ‬ ‫"إسرائيل" تعين أول سفير غير‬ ‫مقيم بجنوب السودان‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫ق��رر جمل�س ال ��وزراء "الإ�سرائيلي" تعيني الدكتور‬ ‫حاييم كورين ك�أول �سفري "�إ�سرائيلي" غري مقيم يف‬ ‫دولة جنوب ال�سودان‪ ،‬على �أن ت�صادق حكومة جوبا‬ ‫على هذا التعيني قريبًا‪.‬‬ ‫وبح�سب الإذاع��ة العامة "الإ�سرائيلية" قال املتحدث‬ ‫با�سم وزارة اخلارجية "الإ�سرائيلية"‪ ،‬يغال باملور‪:‬‬ ‫"العالقات بني البلدين ودية للغاية منذ �إن�شاء هذه‬ ‫الدولة وحتى قبل ذلك"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬إ�سرائيل تقدم جلنوب ال�سودان امل�ساعدات‬ ‫يف جم� ��االت ال �ط��ب وال �ب �ن��اء وال���زراع���ة والرتبية‬ ‫والتعليم"‪ .‬وكان رئي�س جنوب ال�سودان �سيلفاكري قد‬ ‫زار تل �أبيب ال�شهر املا�ضي والتقى رئي�س "�إ�سرائيل"‬ ‫�شيمون برييز ورئي�س ال ��وزراء بنيامني نتانياهو‬ ‫وع� ��ددا م��ن امل �� �س ��ؤول�ين‪ ،‬ون��اق ����ش م�ع�ه��م العالقات‬

‫الثنائية‪.‬‬ ‫وكان �سلفا كري رئي�س جمهورية جنوب ال�سودان قد‬ ‫قام بزيارة ال�سرائيل نهاية ال�شهر املا�ضي‪ ،‬و�أجرى‬ ‫حمادثات مع امل�س�ؤولني اال�سرائيليني و�أعلن تو�سيع‬ ‫التعاون مع ا�سرائيل‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر �أن جنوب ال�سودان تربطها عالقات‬ ‫قوية ج ًدّا منذ عقود مع ا�سرائيل‪ ،‬وكانت ا�سرائيل متد‬ ‫جنوب ال�سودان بامل�ساعدات التي يحتاجها من �أجل‬ ‫امل�ضي قد ًما يف خمططات االنف�صال عن ال�سودان‪.‬‬ ‫وذكرت تقارير �صحافية يف وقت �سابق �أن ا�سرائيل‬ ‫تعتزم �إن�شاء قاعدة جوية يف واليتي الوحدة و�أعايل‬ ‫النيل بجنوب ال�سودان‪ ،‬وكذلك متويل �إن�شاء خزان‬ ‫لتوليد الطاقة الكهربائية مبنطقة "منويل"‪.‬‬ ‫وك��ان ال�برمل��ان ال���س��وداين ق��د �أع��رب يف وق��ت �سابق‬ ‫عن قلقه البالغ الجت��اه جهاز املخابرات اال�سرائيلي‬ ‫"املو�ساد" الفتتاح مركز �إقليمي له يف جوبا بجنوب‬ ‫ال�سودان‪ ،‬وا�ص ًفا الأمر ب�أنه تهديد �أمني خطري‪.‬‬

‫ّ‬ ‫سرقة مواد مشعة في ّمصر‬ ‫وإسرائيل تخشى «قنبلة نووية قذرة»‬

‫محمد بدير‬

‫يثير النائب البريطاني بيتر هين‪ ،‬الوزير العمالي السابق الذي شغل مناصب وزارية عدة‬ ‫في حكومتي رئيسي الوزراء السابقين توني بلير وغوردون براون وأحد أبرز وجوه حزب‬ ‫«العمال» ضجة واسعة في التفاصيل الدقيقة التي كشف عنها عن العالقات داخل الحزب‬ ‫وفي أروقة الحكومة على مدى نحو ‪ 13‬عاما‪ ،‬على نحو يلقي الضوء على الكيفية التي كانت‬ ‫تسير فيها األمور خالل الفترة منذ فوز بلير برئاسة الوزراء العام ‪ 1997‬وحتى سقوط‬ ‫حزب العمال عن الحكم في العام ‪.2009‬‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫ويك�شف هني يف كتابه الذي ي�صدر قريب ًا‬ ‫يف ل �ن��دن حت��ت ع �ن��وان «ع �ل��ى املك�شوف»‬ ‫وال��ذي ح�صلت �صحيفة «ال�غ��اردي��ان على‬ ‫حق ن�شر ف�صول منه‪ ،‬عن �أ��س��رار جديدة‬ ‫تتعلق برئي�سيه بلري وب��راون‪ ،‬ومل ُيخف‬ ‫ه�ين ان�ح�ي��ازه �إىل بلري يف امل�ع��رك��ة التي‬ ‫كانت ت��دور على رئا�سة ال ��وزراء وقيادة‬ ‫ح��زب العمال بني بلري وب ��راون‪ .‬وق��ال ان‬

‫ب��راون «كان رج ًال حمرتم ًا‪ ،‬لكنه عانى من‬ ‫اختالل وظيفي»‪.‬‬ ‫ويت�ضح �أن من �أكرث امل�سائل التي �ضايقت‬ ‫هني وفقا للكتاب قرار احلكومة الربيطانية‬ ‫التي �شارك فيها بالذهاب �إىل احلرب على‬ ‫العراق العام ‪ .2003‬ويقول هني ان �أقرب‬ ‫النا�س �إليه من عائلته اختلفوا معه حول‬ ‫ه��ذا ال �ق��رار‪« ،‬ف��وال � َدي ك��ان��ا معار�ضني له‬ ‫ب�شدة‪ ،‬ورمبا كانت تلك املرة الأوىل التي‬ ‫�أختلف فيها �سيا�سي ًا مع والدي‪ ،‬الذي كان‬

‫املر�شد الروحي اخلا�ص بالن�سبة يل‪.‬‬ ‫ح �ت��ى زوج��ت��ي �إل��ي��زاب��ث اخ�ت�ل�ف��ت معي‪،‬‬ ‫واع �ت �ق �دَتْ �أن��ه ك��ان ينبغي لنا �أن ن�سقط‬ ‫موغابي (رئي�س زمي�ب��اب��وي) ع��ن احلكم‪،‬‬ ‫ب��دال من الرئي�س العراقي ال��راح��ل �صدام‬ ‫ح�سني»‪ .‬و�أ� �ض��اف «ه�ين حتى اب� ّن��ي �سام‬ ‫وجايك واجهاين‪ ،‬ومثلهما فعل الكثري من‬ ‫�أ�صدقائي ال�سيا�سيني وزمالئي املقربني»‪.‬‬ ‫وك�شف �أن رئي�س جنوب �أفريقيا ال�سابق‬

‫نيل�سون مانديال «ات�صل بي وكان غا�ضبا‬ ‫�أكرث من �أي مرة �سابقة ر�أيته غا�ضب ًا فيها‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ك��ان ينفث ال �ن��ار ت�ق��ري�ب� ًا ع�ل��ى خط‬ ‫الهاتف وقال‪� :‬إنه خط�أ كبري يا بيرت‪ ،‬خط�أ‬ ‫كبري جد ًا‪� .‬إنه خط�أ‪ .‬فلماذا يفعل توين ذلك‬ ‫بعد الدعم الذي ق ّدمه لأفريقيا؟ فهذا �سي�سبب‬ ‫�ضرر ًا هائ ًال على ال�صعيد الدويل»‪.‬وحتدث‬ ‫عن ق�ضايا خالفية �أخرى واجهتها احلكومة‬ ‫الربيطانية خ�لال تلك ال �ف�ترة‪ ،‬منها على‬ ‫�سبيل املثال القرار الذي اتخذته احلكومة‬ ‫ومت متريره يف الربملان مبجل�سيه النواب‬ ‫واللوردات ملنع �صيد الثعالب‪ ،‬وهو �إحدى‬ ‫الأل �ع��اب الريا�ضية املف�ضلة ل��دى الطبقة‬ ‫االر�ستقراطية الربيطانية التي عالوة على‬ ‫متتعها مبمار�سة هذه الريا�ضة فهي ت�ؤمن‬ ‫ب�أن �صيد الثعالب مفيد للمزارعني والفالحة‬ ‫لأن ��ه يقلل م��ن ع��دد الثعالب ويخفف من‬ ‫�ضررها على املزروعات وتربية الدواجن‪.‬‬ ‫ويقول هني ان «�أفراد الطبقة االر�ستقراطية‬ ‫يتباهون برفقهم ب��احل�ي��وان‪ ،‬لكن عندما‬ ‫ت�صل امل�س�ألة �إىل �صيد الثعالب ومتتعهم‬ ‫بهذه الريا�ضة يختفي هذا التباهي‪.‬‬

‫ّ‬ ‫رئيس وزراء قطر يعد مضيق هرمز "ملكا للعالم"‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫قال ال�شيخ حمد بن جا�سم بن جرب �آل ثاين رئي�س جمل�س‬ ‫ال��وزراء ووزير اخلارجية القطري يف ت�صريحات ن�شرت‬ ‫الثالثاء ان م�ضيق هرمز اال�سرتاتيجي الذي مير من خالله‬ ‫‪ %35‬من النفط العاملي املنقول بحرا‪ ،‬هو "ملك للعامل"‪.‬‬ ‫وقال ال�شيخ حمد يف ت�صريحاته على هام�ش افتتاح معر�ض‬ ‫لل�سيارات والتي نقلتها �صحيفة العرب القطرية "م�ضيق‬

‫هرمز يعد ممرا دوليا لي�س ملكا لنا ولكنه ملك للعامل"‪.‬‬ ‫واع ��رب امل �� �س ��ؤول ال�ق�ط��ري ع��ن ام�ل��ه يف "تو�صل اي��ران‬ ‫واملجتمع ال��دويل لتفاهمات عرب القنوات الدبلوما�سية‪،‬‬ ‫وذلك لنزع فتيل التوتر" الذي دفع طهران للتلويح باغالق‬ ‫م�ضيق هرمز‪.‬‬ ‫ولوح م�س�ؤولون ايرانيون مرارا بامكانية اغالق امل�ضيق‬ ‫ردا على العقوبات املتزايدة على اجلمهورية اال�سالمية‪.‬‬ ‫كما هددت طهران مطلع كانون الثاين‪/‬يناير عقب مناورات‬ ‫يف اخلليج بالتعر�ض لل�سفن الع�سكرية االمريكية اذا ما‬ ‫قامت ه��ذه ال�سفن باجتياز اخلليج يف اجت��اه ال�سواحل‬

‫االيرانية‪.‬‬ ‫اال ان البنتاغون اعلن ان حاملة الطائرات االمريكية يو‬ ‫ا�س ا�س ابراهام لينكولن عربت االحد م�ضيق هرمز دون‬ ‫اي م�شاكل‪.‬‬ ‫واعلن وزير اخلارجية االيراين علي اكرب �صاحلي اخلمي�س‬ ‫ان ايران مل حتاول يوما يف تاريخها اغالق م�ضيق هرمز‬ ‫فيما ا��ش��ار �سفري اي��ران ل��دى االمم املتحدة اخلمي�س ان‬ ‫بالده لن ت�سعى اىل اقفال م�ضيق هرمز اال�سرتاتيجي اال‬ ‫اذا حاولت قوة اجنبية "ت�ضييق اخلناق" على طهران يف‬ ‫ملفها النووي‪.‬‬

‫كان خلرب �سرقة املواد امل�شعة من �إحدى املحطات امل�صرية‬ ‫للطاقة النووية وقعه اخلا�ص‪ ،‬على خلفية اخل�شية من �أن‬ ‫ي�صار �إىل نقل املواد امل�سروقة �إىل �سيناء وا�ستخدامها‬ ‫يف تركيب «قنبلة نووية قذرة»‪ .‬وقال موقع «‪Isrsel‬‬ ‫‪ ،»Deffense‬املخت�ص بال�ش�ؤون الأمنية‪� ،‬أم�س‪� ،‬إن‬ ‫تل �أبيب عززت �إجراءاتها اال�ستخبارية والتكنولوجية‬ ‫املرتبطة بالك�شف عن حماوالت تهريب مواد م�شعة عرب‬ ‫ح��دوده��ا‪ ،‬م�شري ًا �إىل وج��ود تخوف يف �إ�سرائيل من‬ ‫�أن تكون �سرقة امل��واد يف م�صر متت بطلب م�سبق من‬ ‫جهات «�إرهابية» ‪ ،‬مثل القاعدة‪ ،‬قد تعمد �إىل نقلها �إىل‬ ‫�سيناء من �أجل ت�صنيع قنبلة متخلفة لكن خطرة‪ .‬و�أ�شار‬ ‫املوقع �إىل ت�شغيل «و�سائل خا�صة بهذا الأمر يف املرافئ‬ ‫البحرية كما يف �أماكن �أخ��رى»‪ ،‬كما «اتخذت �إجراءات‬ ‫خا�صة ملنع و�صول جهات معادية �إىل املوقع املخ�ص�ص‬ ‫لدفن النفايات امل�شعة بالقرب من مفاعل دميونا» و�سط‬ ‫النقب‪ .‬وبح�سب امل��وق��ع‪ ،‬ف ��إن الأج �ه��زة املخت�صة يف‬ ‫�إ�سرائيل تبذل جهود ًا موازية �أي� ًضا لت�شخي�ص مواد‬ ‫م�شعة يف احلاويات البحرية وال�شحنات اجلوية كما يف‬ ‫الب�ضائع التي تدخل �إ�سرائيل من ال�ضفة الغربية وقطاع‬ ‫غزة‪ .‬وكانت �صحيفة «الأه��رام» امل�صرية قد ذكرت‪ ،‬يف‬ ‫عددها ال�صادر �أم�س‪� ،‬أن مواد م�شعة �سرقت من حمطة‬ ‫ال�ضبعة النووية التي هي قيد الإن�شاء وتقع على البحر‬ ‫املتو�سط‪ .‬وقالت ال�صحيفة �إن خزانة حتتوي على مواد‬ ‫م�صادر م�شعة فقدت من املكان كما مت خلع خزانة �أخرى‬ ‫و�أخذ بع�ض حمتوياتها‪ .‬وقالت «الأهرام» �إن احلكومة‬ ‫�أخطرت ال�سلطات االمنية باحلادث وطلبت �أن تقوم‬ ‫فرق من املتخ�ص�صني بامل�ساعدة يف البحث عن املواد‬ ‫امل�سروقة‪.‬‬ ‫ويطلق على «القنبلة القذرة» �أي� ًضا م�سمى «قنبلة الفقراء‬ ‫ال �ن��ووي��ة»‪ ،‬غ�ير �أن ه��ذا اال��س��م ال ُيعنى ب��ه انخفا�ض‬ ‫م�ستوى ال�ضرر الذي ميكنها �أن تت�سبب فيه‪ .‬وبح�سب‬ ‫خرباء نوويني‪ ،‬ف�إن انفجار قنبلة من هذا النوع ميكن‬ ‫�أن ي�ؤدي �إىل �آالف اخل�سائر الب�شرية نتيجة الأ�شعة‪.‬‬ ‫والقنبلة القذرة هي قنبلة يتم تركيبها عادة من كمية من‬ ‫املواد املتفجرة العادية ُتخلط بها كمية من املواد امل�شعة‪،‬‬ ‫بحيث يت�سبب انفجار القنبلة العادية يف انت�شار املواد‬ ‫امل�شعة �ضمن دائ��رة وا�سعة‪ .‬وي��رى اخل�براء �أن حجم‬ ‫اخل�سائر الب�شرية التي تنجم عن قنبلة كهذه يعود �إىل‬ ‫االنفجار العادي نف�سه و�إىل انت�شار املواد امل�شعة‪ ،‬كما‬ ‫�إىل حالة الهلع التي تعم مكان االنفجار‪ .‬وكلما كانت‬ ‫كمية املواد امل�شعة �أكرب‪ ،‬كان حجم اخل�سائر الب�شرية‬ ‫�أك�بر‪ .‬ووف�ق� ًا ل��ر�أي اخل�ب�راء‪ ،‬ف ��إن تركيب قنبلة كهذه‬

‫الكاريكاتير الذي أمرت أميركا بحذفه‬ ‫هذان الرسمان حذفا من‬ ‫موقع الجزيرة على النت‬ ‫بناء على ضغوط اميركية‬ ‫باعتبارها رسوما تثير‬ ‫القلق‬ ‫ال���رس���م االول يصور‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن طالبي‬ ‫ال��ه��ج��رة ال���ى ام��ي��رك��ا‬ ‫ي��ج��دون ان��ف��س��ه��م في‬ ‫العراق ‪ ،‬وهي اشارة الى‬ ‫منح الجنسية االميركية‬ ‫لمن يقاتل في العراق من‬ ‫المهاجرين‬ ‫ال��رس��م الثاني ‪ :‬يوضح‬ ‫ان اميركا استعاضت‬ ‫عن البرجين الساقطين‬ ‫بنفط بغداد‬

‫يحتاج �إىل معرفة بت�صنيع العبوات النا�سفة‪ .‬وميكن‬ ‫لقنبلة قذرة �أن تكون �صغرية وميكن �أن ي�صل حجمها‬ ‫�إىل مئات الكيلوغرامات‪.‬‬ ‫وكان رئي�س الأركان الإ�سرائيلي‪ ،‬بيني غانت�س‪ ،‬قد عبرّ‬ ‫عن القلق الإ�سرائيلي من ت�سرب الأ�سلحة املتطورة‬ ‫�ات و�صفها ب��الإره��اب �ي��ة‪ ،‬خ�ل�ال كلمة �ألقاها‬ ‫�إىل ج �ه� ٍ‬ ‫�أم��ام هيئة حوار ال�شرق الأو�سط يف حلف االطل�سي‪.‬‬ ‫ونقلت و�سائل الإع�ل�ام العربية عن غانت�س قوله �إن‬ ‫«علينا اال�ستعداد للأ�سو�أ‪ ،‬فهناك عدد كبري من الأ�سلحة‬ ‫املتطورة غري حمرو�سة كما ينبغي‪ ،‬والكثري منها مت‬ ‫تهريبه عرب احلدود الدولية وو�صل �إىل �أيدي منظمات‬ ‫�إرهابية»‪ُ .‬ي�شار �إىل �أن �إ�سرائيل تعي�ش منذ �سقوط‬ ‫نظام مبارك م�ستوى مرتفع ًا من القلق حيال تدهور‬ ‫الو�ضع الأم�ن��ي يف �سيناء‪ .‬وت��رى امل�ؤ�س�سة الأمنية‬ ‫الإ�سرائيلية �أن احل��دود امل�صرية حتولت خالل العام‬ ‫الفائت من احل��دود الأك�ثر ه��دوء ًا خ�لال العقد الأخري‬ ‫�إىل «خط �أحمر» ي�ستدعي خطط ًا حمدثة لإعادة انت�شار‬ ‫وح��دات اجلي�ش و�أن�شطة خا�صة ملنع تهريب ال�سالح‬ ‫وت�سلل «املخربني» دخ��و ًال وخروج ًا من و�إىل النقب‪.‬‬ ‫و�أخ�ير ًا‪ ،‬اتخذت احلكومة الإ�سرائيلية قرار ًا بت�سريع‬ ‫بناء �سياج �إلكرتوين على طول احلدود املمتدة لنحو‬ ‫‪ 250‬كيلومرت ًا �أجنزت منه حتى الآن مقاطع يبلغ طولها‬ ‫نحو ‪ 110‬كيلومرتات‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫والعالم‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫ّ‬ ‫مواجهات سرية "جدًا"‬ ‫ّ‬ ‫إسرائيل وأميركا في حالة "تأهب قصوى" لإليقاع بخاليا "حزب الله" في جنوب شرق آسيا‬ ‫يقول ماثيو ليفيت‪ ،‬الخبير االستخباري في معهد واشنطن‪ :‬ينبغي أن ال يكون مفاجئًا أن تكون لـ "حزب الله" اليوم القدرة على‬ ‫شن هجمات واالنخراط في أنشطة الدعم اللوجستي في تايالند وأماكن أخرى في منطقة جنوب شرق آسيا‪ .‬وإذا ما دعت الحاجة‪،‬‬ ‫فإن الجماعة على استعداد إما للقيام بعمليات طوارئ أثناء تحركها أو شراء ونقل المتفجرات أو غيرها من المواد‪ .‬وحيث تصادف‬ ‫الذكرى السنوية الغتيال مغنية بعد أسابيع قليلة فقط‪ُ ،‬وضعت السلطات األميركية واإلسرائيلية في حالة تأهب قصوى لمواجهة‬ ‫تلك األنواع من (المؤامرات) التي ورد في اإلعالم أنها قد ووجهت في أماكن بعيدة مثل تايالند وبلغاريا وتركيا‪.‬‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬ ‫ويذكر ليفيت يف كتابه (الب�صمة‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة حل� ��زب ال� �ل ��ه اللبناين‬ ‫ال��ذي ن�شرته جامعة ج��ورج تاون‬ ‫الأمريكية)‪� ،‬أنّ حزب الله قد �أثبت‬ ‫لأول م��رة ق��درت��ه ع�ل��ى ال�ع�م��ل يف‬ ‫ت��اي�لان��د قبل �أك�ث�ر م��ن عقدين من‬ ‫ال ��زم ��ن‪ ،‬وح��اف��ظ عليها م �ن��ذ ذلك‬ ‫احل�ي�ن‪ .‬وب �ق��ي �أن ن ��رى فيما �إذا‬ ‫كانت عملية االعتقال التي متت يف‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬مثلها مثل اعتقال‬ ‫پ��ان��دو يف ع��ام ‪� ،1999‬ست�ساعد‬ ‫ال�سلطات على الك�شف ع��ن خلية‬ ‫حزب الله املحلية التي من امل�ؤكد‬ ‫تقريب ًا �أن (عرتي�س ح�سني و�شريكه‬ ‫الهارب) كانا ي�شرفان عليها‪.‬‬ ‫ويتابع اخلبري اال�ستخباري‪ :‬يف‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬اعتقلت ال�شرطة‬ ‫ال �ت��اي�لان��دي��ة يف م �ط��ار بانكوك‬ ‫عرتي�س ح�سني امل�شتبه ب�أنه يعمل‬ ‫�سري ًا ل�صالح حزب الله‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي هرب فيه م�شتبه �آخر‪.‬‬ ‫ويف م �ك��ان �آخ� ��ر م��ن العا�صمة‪،‬‬ ‫��ض�ب�ط��ت ال���س�ل�ط��ات خم �ب ��أ كبري ًا‬ ‫مكون ًا‬ ‫ل�ل�م�ت�ف�ج��رات ال�ك�ي�م�ي��ائ�ي��ة ّ‬ ‫م ��ن ن �ت�رات الأم ��ون� �ي ��وم و�سماد‬ ‫اليوريا‪ ،‬مما دفع الواليات املتحدة‬ ‫و�إ��س��رائ�ي��ل �إىل �إ� �ص��دار �إن ��ذارات‬ ‫ط��وارئ ح��ذرا فيها مواطنيهما يف‬ ‫تلك البالد من احتمال قيام هجوم‬ ‫�إره��اب��ي و�شيك‪ .‬ووف�ق� ًا لل�سلطات‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة‪� ،‬أ���ش��ارت اال�ستخبارات‬ ‫الأولية اىل احتمال حدوث هجوم‬ ‫خ�ل�ال عطلة ن�ه��اي��ة الأ� �س �ب��وع يف‬ ‫تايالند‪ ،‬لكن ال�سلطات تعتقد الآن‬ ‫�أن بع�ض �أو جميع املتفجرات كان‬ ‫يق�صد �شحنها �إىل خ��ارج البالد‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه‪ ،‬ت�ستمر �سفارة‬ ‫ال��والي��ات املتحدة يف بانكوك يف‬ ‫حتذير املواطنني الأم�يرك�ي�ين من‬ ‫تهديد "حقيقي وموثوق" حول‬ ‫قيام هجوم �إرهابي يف العا�صمة‪.‬‬ ‫وي�ضيف ليفيت‪ :‬على ال��رغ��م من‬ ‫�أن الأن �ب��اء ق��د تفيد ع��ن وج��ود ما‬ ‫ي�شبه م�ؤامرة خط (�أي م�ؤامرة من‬ ‫كتاب �أو م�سرحية �أو فيلم) ُكتبت‬ ‫خ�صي�ص ًا لهوليوود‪� ،‬إال �أن حقيقة‬ ‫ن�شاط حزب الله يف جنوب �شرق‬ ‫�آ�سيا يجب �أن ال ت�أتي كمفاج�أة‪.‬‬ ‫ويف ال��واق��ع‪ ،‬ت�شابه ه��ذه احلالة‬ ‫ب�صورة كبرية العديد من عمليات‬ ‫ح ��زب ال �ل��ه ال���س��اب�ق��ة يف تايالند‬

‫و�أماكن �أخ��رى يف املنطقة‪� ،‬ضمن‬ ‫�سياق املواجهات ال�سرية جد ًا بني‬ ‫حزب الله من جهة وبني �إ�سرائيل‬ ‫والواليات املتحدة من جهة ثانية‪.‬‬ ‫فعرتي�س ح�سني هو لي�س العميل‬ ‫ال �� �س��ري الأول حل ��زب ال �ل��ه ال��ذي‬ ‫يتم القب�ض عليه يف مطار جنوب‬ ‫�شرق �آ�سيا‪ ،‬وال هو الأول املرتبط‬ ‫مبخابئ �أ�سلحة وعمليات �إرهابية‬ ‫يف تايالند‪.‬‬ ‫فعمليات احل���زب يف ت�ل��ك البالد‬ ‫تعود على الأقل �إىل ني�سان ‪،1988‬‬ ‫عندما اختطف �أع�ضاء من اجلماعة‬ ‫طائرة رك��اب كويتية كانت تغادر‬ ‫م��ن ب��ان�ك��وك‪� .‬إن عملية اكت�شاف‬ ‫املتفجرات الكيميائية –كما يقول‬ ‫اخلبري الأم�يرك��ي‪ُ -‬تذكرنا بقيام‬ ‫اجلماعة با�ستخدام قنبلة ُ�صنعت‬ ‫م��ن امل ��واد الكيميائية نف�سها يف‬ ‫عملية ا��س�ت�ه��دف��ت م�ق��ر ال�سفارة‬

‫تقارير لـ‪ CIA‬تتحدث عن ناشطين لحزب الله في تايالند‬ ‫والفلبين وسنغافورة وماليزيا وأستراليا‪..‬وحتى في بورما‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة يف ب��ان �ك��وك ع��ام‬ ‫‪.1994‬‬ ‫وي�ستطرد ليفيت‪ :‬يف ني�سان ‪،1988‬‬ ‫ج��رى اخ�ت�ط��اف ط��ائ��رة اخلطوط‬ ‫اجلوية الكويتية رقم ‪ .422‬ويف ‪5‬‬ ‫ني�سان ‪ ،1988‬ا�ستوىل �أع�ضاء من‬ ‫ح��زب الله على ط��ائ��رة "اخلطوط‬ ‫اجل��وي��ة الكويتية" يف رحلتها‬ ‫رقم ‪ 422‬من بانكوك �إىل الكويت‬ ‫والتي كانت تقل ‪ 112‬راكب ًا‪ .‬وبعد‬ ‫�أن �أج�ب�روا الطائرة على الهبوط‬ ‫يف مدينة م�شهد يف �إي��ران‪� ،‬سعى‬

‫اخلاطفون �إىل الإف��راج عن �سبعة‬ ‫ع�شر �شيعي ًا م���س�ج��ون� ًا‪ ،‬مب��ا يف‬ ‫ذل��ك نا�شطون �سريون من "حزب‬ ‫الدعوة" ال �ع��راق��ي وح� ��زب الله‬ ‫اللبناين كانوا قد ُ�سجنوا لدورهم‬ ‫يف التفجريات �شبه املتزامنة التي‬ ‫وق�ع��ت يف ال�سفارتني الأمريكية‬ ‫والفرن�سية وعدة مواقع �أخرى يف‬ ‫الكويت يف كانون الأول ‪.1983‬‬ ‫وطوال فرتة االختطاف التي دامت‬ ‫خم�سة ع�شر يوم ًا‪ ،‬ثم جرى �إطالق‬ ‫�سراح الركاب يف النهاية‪.‬‬

‫وي �ت��اب��ع‪ :‬ع�ن��د ت �ق��ومي م��ا �إذا كان‬ ‫ح��زب ال�ل��ه ق��د وق��ف وراء اغتيال‬ ‫ثالثة دبلوما�سيني �سعوديني يف‬ ‫بانكوك عام ‪ ،1990‬الحظت "وكالة‬ ‫اال�ستخبارات املركزية" الأمريكية‬ ‫�أن اختطاف الطائرة يف رحلتها‬ ‫رق��م ‪ 422‬ق��د �أك��د ق��درة ح��زب الله‬ ‫على العمل هناك‪ .‬وقد ذكر تقومي‬ ‫ل �ـ "الوكالة" �أن ��ه "من املمكن �أن‬ ‫تكون «منظمة اجلهاد الإ�سالمي»‪،‬‬ ‫وه���ي وح� ��دة ت��اب �ع��ة حل���زب الله‬ ‫برئا�سة عماد مغنية‪ ،‬قد نفذت تلك‬

‫االغتياالت‪.‬‬ ‫وي��رت�ب��ط مغنية ب�ع�لاق��ات وثيقة‬ ‫م���ع ط � �ه� ��ران‪ ،‬ك��م��ا �أن «منظمة‬ ‫اجل� �ه ��اد الإ�� �س�ل�ام ��ي» ق ��د �أثبتت‬ ‫ق��درت �ه��ا ال�ع�م�ل�ي��ات�ي��ة يف تايالند‬ ‫بتدبريها عملية اختطاف الطائرة‬ ‫‪ KU422‬من بانكوك عام ‪.1988‬‬ ‫"�آذار ‪ :1994‬ا�ستهداف ال�سفارة‬ ‫الإ�سرائيلية‪ .‬ويف ‪� 11‬آذار ‪،1994‬‬ ‫و�� �ص ��ل م �ه��اج��م ان� �ت� �ح ��اري تابع‬ ‫حل ��زب ال �ل��ه ع�ل��ى ب�ع��د ن�ح��و ‪240‬‬ ‫مرتا من ال�سفارة الإ�سرائيلية يف‬ ‫ب��ان�ك��وك وه��و ي�ق��ود ع��رب��ة حمملة‬ ‫مب�ت�ف�ج��رات ك��ان ي �ه��دف �إقحامها‬ ‫داخ��ل ال�سفارة‪ .‬وم��ع ذل��ك‪ ،‬ف�أثناء‬ ‫خروجه من مر�آب لل�سيارات حتت‬ ‫الأر�ض‪ ،‬ا�صطدم ب�سيارة �إجرة من‬ ‫نوع دراجة نارية‪ ،‬ف�أُ�صيب بالذعر‬ ‫وف��ر م��ن م �ك��ان احل� ��ادث‪ .‬وعندما‬ ‫قامت ال�شرطة بتفتي�ش ال�سيارة‬ ‫وج��دت خ��زان مياه مليئا بحوايل‬ ‫‪ 1000‬كغم من ال�سماد وحاويتني‬ ‫م��ن النفط وب�ط��اري��ة ومتفجرات‬ ‫من نوع "�سي ‪ "4‬ومفتاحي تغيري‬ ‫يدويني يقعان حتت مقعد ال�سائق‬ ‫ومربوطان ب�أ�سالك لتفجري القنبلة‬ ‫الهائلة‪ .‬وعند �إزالة املتفجرات من‬ ‫خ��زان امل�ي��اه –ي�ستمر ليفيت يف‬ ‫رواية التفا�صيل‪ -‬اكت�شفت ال�شرطة‬ ‫�أي���ض� ًا جثة ه��ام��دة‪ .‬وا�ستطاعت‬ ‫مالكة ال�شاحنة ال�صغرية التعرف‬ ‫على الرجل املقتول ك�أحد ال�سائقني‬ ‫ال��ذي��ن يعملون ل��دي�ه��ا‪ ،‬واعرتفت‬ ‫�أنها وافقت على ا�ستئجار ال�سيارة‬ ‫ل�شخ�ص ف�ضل عدم تقدمي الوثائق‬ ‫ال�لازم��ة ط��امل��ا � �س��اق ال �ع��رب��ة �أح��د‬ ‫موظفيها‪ .‬وق��د مت خنق املوظف‬ ‫�سيئ احلظ و�أُقحم يف اال�سطوانة‬ ‫امل�م�ل��وءة باملتفجرات‪ .‬ول��و كانت‬ ‫القنبلة قد انفجرت كما ُخطط لها‪،‬‬ ‫ملا كان االنفجار قد �أبقى �أي دليل‬ ‫على موته‪.‬‬ ‫وبعد مرور �أربعة �أ�شهر‪ ،‬قاد عميل‬ ‫انتحاري حلزب الله �شاحنة ملغومة‬ ‫مماثلة نحو مبنى مركز الطائفة‬ ‫اليهودية "�آميا" يف بوين�س �آير�س‪.‬‬ ‫ومل يتم اكت�شاف ت��ورط اجلماعة‬ ‫يف م�ؤامرة ال�سفارة يف بانكوك �إال‬ ‫بعد خم�س �سنوات‪.‬ت�شرين الثاين‬ ‫‪ :1999‬اعتقال عميل �سري حلزب‬ ‫الله يف املطار‪ .‬وعندما نزل باندو‬ ‫يوذاويناتا من طائرة "اخلطوط‬ ‫اجل��وي��ة الفلبينية" رق��م ‪ 126‬يف‬ ‫رحلتها من مدينة زامبوانغا �إىل‬ ‫مانيال يف ت�شرين الثاين ‪،1999‬‬ ‫�شحذ م�س�ؤولو اجلمارك املزودون‬ ‫بكالب �شم امل�خ��درات على حقائبه‬ ‫و�ألقوا القب�ض عليه بتهمة حيازة‬ ‫امل�� �خ� ��درات‪ .‬ويف ال� ��واق� ��ع‪ ،‬ك��ان‬ ‫ا�شتباه الأندوني�سيني معروف ًا �سلف ًا‬ ‫مل�س�ؤويل مكافحة الإره ��اب‪ .‬ويف‬ ‫غ�ضون �أ�سابيع من اعتقاله‪� ،‬أبلغت‬ ‫"مديرية اال�ستخبارات الفلبينية"‬ ‫رئي�س ال�شرطة الوطنية �أن باندو‬ ‫كان هدف ًا يف "عملية �سرية"‪.‬‬ ‫و�أك��د م�س�ؤولو مكافحة الإره��اب‬

‫الإ�سرائيليون �أن عملية م�شرتكة‬ ‫ق��د �أدت �إىل ال��و� �ص��ول �إىل عدد‬ ‫م ��ن �أع� ��� �ض ��اء اخل �ل �ي��ة يف جميع‬ ‫�أن� �ح ��اء ت��اي�لان��د‪ ،‬وال ��ذي ��ن قدموا‬ ‫عندما مت جلبهم لال�ستجواب يف‬‫ت�شرين الأول ‪ -1999‬معلومات‬ ‫�أ�سا�سية ك�شفت ع��ن تفا�صيل مل‬ ‫تكن م�ع��روف��ة �سابق ًا ح��ول باندو‬ ‫و�شبكته االره��اب �ي��ة‪ ،‬ودور حزب‬ ‫الله يف امل��ؤام��رة الفا�شلة لتفجري‬ ‫ال�سفارة الإ�سرائيلية يف بانكوك‬ ‫عام ‪.1994‬‬ ‫ثم اكت�شف املحققون –كما يقول‬ ‫اخلبري اال�ستخباري‪� -‬أن باندو هو‬ ‫ال��ذي ا�ست�أجر ال�شاحنة ال�صغرية‬ ‫لتلك امل���ؤام��رة با�ستعماله هوية‬ ‫مزورة‪ ،‬بالتن�سيق مع قادة بارزين‬ ‫يف ح��زب الله يف لبنان‪ ،‬و�أ�شرف‬ ‫على ج��واز �سفر ال�شبكة وجهود‬ ‫امل�شرتيات الأخ���رى يف املنطقة‪.‬‬ ‫وع�ل�اوة على ذل��ك‪ ،‬ووف�ق� ًا لتقرير‬ ‫م��ن قبل امل�خ��اب��رات الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫ك���ش�ف��ت ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات م��ع �أع�ضاء‬ ‫اخللية التايالندية �أن ح��زب الله‬ ‫ك��ان يخطط ل�شن هجمات �أخرى‬ ‫ت�ستهدف امل���ص��ال��ح الإ�سرائيلية‬ ‫والأمريكية يف جنوب �شرق �آ�سيا‬ ‫و�أوروب � ��ا على ح��د � �س��واء‪ .‬وعند‬ ‫القيام بعملية تفتي�ش كاملة حلقيبة‬ ‫باندو التي مت ت�سجيلها مع امل�ضيف‬ ‫يف املطار‪ ،‬ك�شفت تلك الأمتعة �أي�ض ًا‬ ‫عن م�ستندات حتتوي على �أ�سماء‬ ‫و�أرق� � ��ام ه��وات��ف مل�خ�ت�ل��ف وك�ل�اء‬ ‫اال��س�ت�خ�ب��ارات الإي��ران �ي��ة وحزب‬ ‫ال �ل��ه‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال ع��ن خم�سة ج��وازات‬ ‫�سفر فلبينية ب��أ��س�م��اء �أ�شخا�ص‬ ‫خمتلفني و�صورة من ج��واز �سفر‬ ‫�ساد�س ومعلومات �شخ�صية عن‬ ‫خم�سة �أ�شخا�ص �إ�ضافيني‪ .‬ويف‬ ‫نهاية امل�ط��اف‪ ،‬وج��د املحققون �أن‬ ‫�إح��دى جم��االت اخت�صا�ص پاندو‬ ‫ك��ان ��ش��راء ج ��وازات �سفر مزورة‬ ‫ل��وك�لاء ح��زب ال �ل��ه‪ ،‬و�أن���ه ك��ان قد‬ ‫�سافر �إىل الفلبني مرتني على الأقل‬ ‫يف الأ�سابيع التي �سبقت اعتقاله‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ك� ��ان غ��ر� �ض��ه ه� ��ذا ال �ه��دف‬ ‫الوا�ضح‪.‬‬ ‫�إن ال���ض��رورة امللحة للقيام بتلك‬ ‫ال��زي��ارات كانت لأ�سباب تنفيذية‪:‬‬ ‫ف��وف �ق � ًا ل�ل���س�ل�ط��ات امل �ح �ل �ي��ة‪ ،‬كان‬ ‫الغر�ض هو �أن ي�ستخدم حزب الله‬ ‫ج���وازات ال�سفر "للقيام بهجوم‬ ‫�إره ��اب ��ي و� �ش �ي��ك يف ب�ل�اد مل يتم‬ ‫حتديدها بعد يف ال�شرق الأو�سط"‪.‬‬ ‫وبعد وقت ق�صري من الإع�لان عن‬ ‫ذل��ك االكت�شاف‪ ،‬وج��دت ال�سلطات‬ ‫�أن ��ه ك��ان��ت ل�ب��ان��دو �أي �� �ض � ًا خمابئ‬ ‫�أ�سلحة تابعة حلزب الله يف كل من‬ ‫بانكوك ومانيال‪ .‬وي�ضيف ماثيو‬ ‫ليفيت‪� :‬أث �ن��اء ال��وق��ت امل �ت��اح بني‬ ‫رحالته �إىل لبنان و�إي��ران لغر�ض‬ ‫ال�ق�ي��ام ب�ت��دري��ب �إ� �ض��ايف‪� ،‬أم�ضى‬ ‫باندو اجلزء الأكرب من وقته‪ ،‬بدء ًا‬ ‫م��ن التفجري الفا�شل ع��ام ‪1994‬‬ ‫وحتى اعتقاله عام ‪ ،1999‬بتنفيذ‬ ‫م �ه �م��ات � �ص �غ�يرة م ��ن ق �ب��ل حزب‬

‫الله‪ .‬فوفق ًا للمحققني الفلبينيني‪،‬‬ ‫�شملت تلك املهمات "�شراء �أ�سلحة‬ ‫يف اندوني�سيا وج��وازات �سفر يف‬ ‫م�ن��اط��ق �أخ� ��رى م��ن ج �ن��وب �شرق‬ ‫�آ�سيا والقيام ب�أعمال تغطية على‬ ‫�أهداف �إرهابية وجتنيد �أع�ضاء‪".‬‬ ‫وخل�صت ال�سلطات الفلبينية �إىل‬ ‫�أن��ه على ال��رغ��م م��ن �أن پ��ان��دو كان‬ ‫يعي�ش يف ماليزيا يف ذلك احلني‪،‬‬ ‫�إال �أن� ��ه ك ��ان ي �� �ش��ارك �أي �� �ض � ًا يف‬ ‫تخزين الأ�سلحة يف كل من تايالند‬ ‫وال �ف �ل �ب�ين‪" ،‬يفرت�ض �أن �ه��ا كانت‬ ‫من �أجل التح�ضري للقيام مبهمات‬ ‫م�ستقبلية"‪.‬‬ ‫ويف عام ‪� ،1996‬أر�سل حزب الله‬ ‫�أح ��د ع�م�لائ��ه ال��ذي��ن � �ش��ارك��وا يف‬ ‫م��ؤام��رة التفجري يف بانكوك عام‬ ‫‪� 1994‬إىل تايالند وبلدان �أخرى‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة م��ن �أج� ��ل الإع� � ��داد لـ‬ ‫"الهجمات اخلم�س الطارئة"‪.‬‬ ‫�إن ه ��ذه ال�صيغة امل�ب�ه�م��ة ‪-‬رمب��ا‬ ‫ت���ص��ف ه �ج �م��ات ال ي �ت��م تنفيذها‬ ‫�إال يف ظ��ل ق�ي��ام بع�ض الطوارئ‬ ‫املحددة‪ -‬تنا�سب طريقة عمل قائمة‬ ‫حلزب الله من ناحية التغطية على‬ ‫�أه��داف والإع��داد لعمليات جاهزة‬ ‫ميكن القيام بها‪ ،‬عندما يتم �إعطاء‬ ‫�أم��ر لتنفيذها‪ .‬وي�شري اخلبري‬ ‫الأمريكي اىل تقارير ا�ستخباراتية‬ ‫ت �ت �ح��دث ع ��ن وك�ل��اء حل� ��زب الله‬ ‫ك��ان��وا نا�شطني يف املنطقة خالل‬ ‫معظم ��س�ن��وات الت�سعينيات من‬ ‫ال �ق��رن امل��ا� �ض��ي‪ ،‬مب��ا يف ذل ��ك يف‬ ‫ت��اي�لان��د وال �ف �ل �ب�ين و�سنغافورة‬ ‫وم��ال �ي��زي��ا وا�� �س�ت�رال� �ي ��ا‪ ،‬وحتى‬ ‫بورما‪ .‬ووفق ًا لل�سلطات الفلبينية‪،‬‬ ‫�شملت الأه��داف املحتملة للجماعة‬ ‫ال�سفارتني الأمريكية والإ�سرائيلية‬ ‫و�شركات �إ�سرائيلية ومعابد يهودية‬ ‫وطوائف يهودية ومواقع �سياحية‬ ‫يرتادها �أمريكيون و�إ�سرائيليون‬ ‫ك��م��ا � �ش �م �ل��ت م��ك��ات��ب للخطوط‬ ‫اجلوية لـ "�شركة عال" الإ�سرائيلية‬ ‫وج �ن��ود �أم�يرك�ي�ين و�إ�سرائيليني‬ ‫و�سفن جتارية تبحر عرب م�ضيق‬ ‫�سنغافورة وم�ضيق ملقا‪.‬‬ ‫وي��زع��م ل�ي�ف�ي��ت �أن ن �� �ش��اط حزب‬ ‫الله‪ ،‬ا�ستمر يف املنطقة يف الألفية‬ ‫اجل ��دي ��دة‪ ،‬ول �ك��ن ب �� �ص��ورة متاثل‬ ‫النهج ال ��ذي تتبعه اجل�م��اع��ة بعد‬ ‫ح�� ��وادث ‪� 11‬أي� �ل ��ول م ��ن ناحية‬ ‫ال�ت�رك� �ي ��ز ع��ل��ى �أم� � ��ور الإ�� �س� �ن ��اد‬ ‫وال�ت�م��وي��ن والإم�� ��دادات �أك�ث�ر من‬ ‫تركيزها على العمليات وذل��ك من‬ ‫�أجل البقاء بعيد ًا عن مرمى احلرب‬ ‫العاملية على الإرهاب‪ .‬وحتى خالل‬ ‫ه��ذه ال�ف�ترة‪� ،‬شارك ح��زب الله يف‬ ‫بع�ض الن�شاطات العملياتية‪ ،‬وال‬ ‫�سيما عمليات الت�سلل �إىل �إ�سرائيل‬ ‫م��ن قبل ع�م�لاء م��ن �أوروب� ��ا‪ ،‬ويف‬ ‫�إح ��دى احل ��االت م��ن ج�ن��وب �شرق‬ ‫�آ�سيا‪ .‬وانتهت الفجوة العملياتية‬ ‫ب�صورة كاملة بعد اغتيال مغنية‬ ‫يف ��ش�ب��اط ‪ ،2008‬ح�ي��ث ك��ان قد‬ ‫ا� �س �ت �م��ر ب��ال �ق �ي��ام مب�ن���ص��ب قائد‬ ‫عمليات اجلماعة يف اخلارج‪.‬‬

‫بسبب مشروع االكتفاء الذاتي األميركي من الطاقة باستغالل الصخر الزيتي والغاز‬

‫ّ‬

‫إب �ح��ار ال�س�ع��ودي��ة ب��ات�ج��اه آس �ي��ا‪ ..‬م�ت�غ�ي��رات جيوبوليتيكية‬

‫"أنباء سيئة" للسعودية وإسرائيل‪ ..‬والواليات المتحدة قد تغسل يديها من شرق أوسط "مستعص ٍ "‬ ‫بقلم‪ :‬بيتر لي*‬

‫[الجزء األول]‬ ‫مستقبل المملكة العربية‬ ‫السعودية‪ ،‬يقع في آسيا‪ .‬كان‬ ‫هذا هو "المعنى الضمني" للزيارة‬ ‫األخيرة التي قام بها رئيس‬ ‫مجلس الدولة الصيني (ون جيا‬ ‫باو) إلى الرياض‪ .‬نتائج ذلك‬ ‫المستقبل قد "يصل" أسرع‬ ‫بكثير مما يظن المجتمع الدولي‪،‬‬ ‫إذا ما صدقت شركة ‪ BP‬العالمية‬ ‫للنفط‪.‬‬ ‫وت�شري توقعات تقرير لل�شركة‬ ‫امل��ذك��ورة (التي تعد ثالث �شركة‬ ‫ن�ف��ط ك�ب�رى يف ال �ع��امل ومقرها‬ ‫ل� �ن ��دن) ���ص��در م � ��ؤخ� ��ر ًا �إىل �أن‬

‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة الأم�يرك �ي��ة‪،‬‬ ‫�ست�صبح "مكتفية ذاتي ًا" تقريب ًا‬ ‫يف جم ��ال ال �ط��اق��ة ب�ح�ل��ول �سنة‬ ‫‪ ،2030‬وذل ��ك بف�ضل ا�ستغالل‬

‫م�صادر ال�صخر الزيتي والغاز‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب ��ص�ح�ي�ف��ة ال� �غ ��اردي ��ان‪،‬‬ ‫ف� ��إنّ ه��ذا ال �ت �ط��ور‪� ،‬سي�سفر عن‬ ‫�آث��ار ومتغريات جيوبوليتيكية‬

‫(ج �غ��راف �ي��ة‪� �-‬س �ي��ا� �س �ي��ة) هائلة‪.‬‬ ‫[‪ ]1‬وحت��دي��د ًا‪ ،‬ف���إنّ تلك الآثار‬ ‫اجليوبوليتيكية‪� ،‬ستظهر عندما‬ ‫ت�صبح ال��والي��ات املتحدة ب�شكل‬

‫ف�ع�ل��ي يف ح��ل م��ن احل��اج��ة اىل‬ ‫ال�شرق الأو�سط لت�أمني احتياجاتها‬ ‫لت�أمني الطاقة‪� .‬إنها حينئذ �ستفقد‬ ‫ال��ك��ث�ي�ر م� ��ن "حمفزاتها" يف‬

‫التدخل ب�ش�ؤون املنطقة‪ ،‬ويف �أقل‬ ‫التقديرات لن تكون بحاجة اىل‬ ‫خ�سارة �أو "تدمري" الكم الهائل‬ ‫من ميزانياتها املالية يف حروب‬ ‫خارقة للأعراف (كحرب العراق)‪.‬‬ ‫رمب�� ��ا – ف� �ق ��ط رمب� � ��ا‪ -‬تغ�سل‬ ‫الواليات املتحدة يديها من "�شرق‬ ‫�أو���س��ط م�ستع�ص"‪ ،‬والإب��ح��ار‬ ‫ب ��اجت ��اه �آ���س��ي��ا ب �ح �ث � ًا ع ��ن قلب‬ ‫الرثوة والطاقة يف القرن احلادي‬ ‫وال�ع���ش��ري��ن‪ .‬ه��ذه ط�ب�ع� ًا‪� ،‬أنباء‬ ‫�سيئة بالن�سبة لإ�سرائيل‪ ،‬واململكة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ال �� �س �ع��ودي��ة‪ ،‬وكالهما‬ ‫تعتمد على دعم الواليات املتحدة‬ ‫يف دع��م "ثراواتهم اله�شة" يف‬ ‫املنطقة‪...‬‬ ‫ث ��روات �ست�صبح �أك�ث�ر خطورة‬ ‫يف ��س�ي��اق ان�ت�ف��ا��ض��ات "الربيع‬ ‫ّ‬ ‫و"تبخر" الأنظمة‬ ‫العربي"‪،‬‬ ‫اال�ستبدادية املحلية‪� ،‬أو الأنظمة‬ ‫ال��دك�ت��ات��وري��ة امل��دع��وم��ة م��ن قبل‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬ال�سيما �أنها‬ ‫(الأن �ظ �م��ة) ك��ان��ت "�سعيدة" يف‬ ‫التعاي�ش مع الطغيان الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫وا��س�ت�ب��دادي��ة النظام ال�سعودي‬ ‫امل�ت���ش��دد‪ .‬ك�م��ا �أن �ه��ا �أن �ب��اء �سيئة‬ ‫�أي�ض ًا بالن�سبة لالحتاد الأوروبي‬ ‫وبريطانيا‪ ،‬وكال الطرفني يعتمد‬ ‫على ال�شرق الأو� �س��ط يف ت�أمني‬ ‫طاقته‪ ،‬كما �أظهرت ذلك "املغامرة‬ ‫الليبية" ب �ع��د ‪�� 56‬س�ن��ة م��ن ذل‬ ‫حرب ال�سوي�س‪ ،‬وهما يف حقيقة‬ ‫الأم��ر مازالتا ت��رك��زان �أي�ض ًا يف‬ ‫احل�صول على م��ا تفتقران �إليه‬

‫من امل��وارد والقدرات �إىل هيمنة‬ ‫القوة الأمريكية التي من دونها‬ ‫ال ت �ق��وي��ان ع �ل��ى "ا�ستعرا�ض‬ ‫ع�ضالتهما" يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪.‬‬ ‫رمبا تبدو هذه النظرية‪ ،‬التي هي‬ ‫مزيج �ساحر من التزام الواليات‬ ‫املتحدة بـ"تعزيز الدميقراطية‬ ‫وحقوق الإن�سان"‪ ،‬و"عدم انت�شار‬ ‫الأ��س�ل�ح��ة النووية"‪ ،‬و"الوالء‬ ‫حللفائها"‪ ،‬ق � ��ادرة ع �ل��ى �إب �ق��اء‬ ‫اهتمام الرئي�س الأمريكي باراك‬ ‫�أوباما من�صب ًا على �إي��ران‪ ،‬وعلى‬ ‫ق�ضية تقطيع "ال�شرق الأو�سط"‬ ‫ببطء �إىل �شرائح خفيفة الوزن‪،‬‬ ‫و"عدمية اجلدوى"‪ ،‬ط �ب �ق � ًا ملا‬ ‫ت�شعر به وا�شنطن‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك‪ ،‬ف � ��إنّ ال��والي��ات املتحدة‬ ‫"خلـّ�صت" نف�سها م��ن م�ستنقع‬ ‫ال � �ع� ��راق‪ ،‬وه� ��ي ع �ل��ى م ��ا يبدو‬ ‫للمراقبني مل تكن مبالية حلقيقة‬ ‫ال��و��ض��ع ال��دم��وي ال ��ذي ت�سببت‬ ‫ب��ه خ�لال نحو ع�شر �سنوات من‬ ‫االح � �ت �ل�ال‪ ،‬ان �ت �ه��ت اىل "نظام‬ ‫�شيعي" مدعوم �إيراني ًا‪ ،‬بد ًال من‬ ‫ت�شكيل ن�ظ��ام �سيا�سي "جديد"‬ ‫ت��اب��ع ع �م �ل �ي � ًا ل�ل�م�م�ل�ك��ة العربية‬ ‫ال�سعودية و�إ�سرائيل‪ ،‬فيما بذلت‬ ‫جهد ًا كبري ًا من �أجل �إبقاء العراق‬ ‫بعيد ًا عن الوعاء الإي��راين الذي‬ ‫يغلي بالتحوالت‪� .‬إ�سرائيل –من‬ ‫جهتها‪ -‬ت�صدر "حتذيرات مبطـّنة"‬ ‫بعزمها على تنفيذ هجمات مباغتة‬ ‫ومن جانب واحد �ضد �إيران‪.‬‬


‫‪No.(178) - Wednesday 25 , January, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )178‬األربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫نقد ‪ ..‬شكوى‪ ..‬تجريح‪ ..‬مباهاة‬

‫لها‪....‬‬

‫ال��زوج بين القيل والقال على طاولة التشريح النسائي!‬

‫وعـــــود‬

‫ال أتذكر كيف بدأ النقاش‪ ،‬ومن التي بادرت الى وضع الزوج على طاولة التشريح‪ .‬لم‬ ‫تكن معرفتنا ببعضنا البعض قد توطدت بعد‪ ،‬فلم يمض على لقائنا سوى ساعة‬ ‫تقريبا‪ ،‬وكان الظرف غيرمالئم للتعارف او تبادل المواضيع الودية إذ جئنا لتعزية‬ ‫احدى الصديقات بوفاة والدها‪ .‬ورغم ان الجلسة ابتدأت بالبكاء والرثاء والمواساة‬ ‫للصديقة المكلومة اال انها تحولت بعد ذلك لتكون (جلسة نسائية)‪.‬‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬

‫فهو ي�صر على ر�أيه دائما وال يتبع ا�سلوب النقا�ش‬ ‫ا�ضافة اىل ان اكرث الرجال يح�شرون انوفهم يف‬ ‫تفا�صيل يومية دون ان يقدمون العون لنا نحن‬ ‫الن�ساء‪ .‬فهل ت�صدقني ان�ن��ي اق�ضي ي��وم��ي كله‬ ‫متعبة بني ال��دوام والبيت لي�أتي هو ليال ويبد�أ‬ ‫التوجيه واالنتقاد حول �سلوك الأوالد ودرا�ستهم‪.‬‬ ‫وعندما اطلب اليه م�ساعدتي يف تدري�سهم يدعي‬ ‫انه متعب وانه بحاجة اىل الراحة وك�أنني كنت‬ ‫اق�ضي نهاري بالراحة‪.‬‬

‫بين الرجال‬

‫وما هي اال حلظات حتى انربت احدى احلا�ضرات‬ ‫ت�شكو رف�ض زوج�ه��ا احل�ضور ال�صطحابها او‬ ‫اي�صالها اىل جمل�س ال �ف��احت��ة‪ ،‬وك �ي��ف ان هذا‬ ‫التق�صري الكبري بحقها‪ -‬كما ت��رى ه��ي – كان‬ ‫�سببا يف خالف �سريع اندلع بينهما قبل ان ت�ضطر‬ ‫اىل احل�ضور بالتاك�سي كاحتجاج على ت�صرف‬ ‫زوج �ه��ا‪ .‬ب�ع��د ذل ��ك حت ��ول جم�ل����س ال �ف��احت��ة اىل‬ ‫تظاهرة احتجاج �ضد ت�صرف ال��زوج امل�ستهجن‬ ‫الذي مل يراع �ضمريه ّ‬ ‫وف�ضل موعدا مع ا�صدقائه‬ ‫على �أن يقل زوجته التي تعترب ان م�شوارها هو‬ ‫الأهم ‪.‬‬ ‫ان�شغل اجلميع مبوا�ساة الزوجة ال�شاكية ون�سيت‬ ‫�صديقتي والدها وهي تتذكر م�ساوئ زوجها هي‬ ‫اي�ضا‪ .‬ومل مت�ض دقائق حتى ان�ضمت اىل النقا�ش‬ ‫زوج��ة‪-‬امل��رح��وم‪ -‬وال��دة �صديقتي وه��ي ت�شكو‬ ‫ق�سوة ال��رج��ال ومعاناتها يف حياتها الطويلة‬ ‫مع‪-‬املرحوم‪ -‬الذي مل مي�ض على وفاته اال ب�ضعة‬ ‫ايام ‪ .‬كتمت �ضحكة كادت تقطع النقا�ش الدرامي‬ ‫الذي �صار املرحوم طرفا فيه‪ ،‬وانا اتذكر ما فكرت‬ ‫فيه قبل جميئي‪ ،‬فقد كنت واثقة من ان الأزواج‬ ‫لن يكونوا مو�ضوعا للحديث هذه املرة كالعادة‪،‬‬ ‫ولذا ف�إننا لن نت�أخر كثريا‪ ،‬وها هو الوقت مي�ضي‬ ‫و�سيحل ال�غ��روب قريبا واجلل�سة تطول ورمبا‬ ‫�ستطول اكرث‪ .‬فحتى الآن و�ضع زوجان فقط على‬ ‫طاولة الت�شريح ومازال هناك ثالثة وانا الرابعة‪،‬‬ ‫ف�م��اذا ��س��أق��ول �إن ج��اءين ال ��دور؟ ��س��أدع��ي �أنني‬

‫ت�أخرت و�أنه�ض فورا‪ ،‬فهل �سينقذين ذلك؟ وقبل‬ ‫ان تتحدث املر�أة الثالثة بادرتها بال�س�ؤال‪:‬‬ ‫* هل يعلم زوجك بهذا؟‬ ‫فوجئت ال�سيدة(ام احمد) بال�س�ؤال‪ .‬نظرت اىل‬ ‫رفيقاتها ك��أن�ه��ا تطلب ال�ع��ون وان�ب�رت الن�ساء‬ ‫م�ستفهمات‪ ،‬اال �أن �أم احمد ا�صرت على االجابة‬ ‫قائلة‪:‬‬ ‫ ومالفرق ان كان يعلم او اليعلم‬‫* اق�صد هل يعرف ر�أيك به وبت�صرفاته؟‬ ‫ وهل تظنينني اغتابه! ال ياعزيزتي‪ ،‬انا ال اتكلم‬‫بهدف ذمه فقط ‪ ،‬بل لأنني ا�شعر بالكبت والغ�ضب‬ ‫من المباالته فقد ناق�شته بكل ما يزعجني ع�شرات‬ ‫امل��رات دون جدوى فلم يبق يل �سوى ال�شكوى‪-‬‬ ‫وال�شكوى لغري الله مذلة‪.‬‬ ‫* وهل ت�شعرين براحة من خالل ال�شكوى؟‬ ‫ هي لي�ست �شكوى مبعنى ال�شكوى بل قليل من‬‫التفريغ ‪ -‬ب�سبب الكبت ال��ذي اعانيه‪ ،‬كما ان‬‫اال�ستماع اىل م�شاكل غريي من الن�ساء يجعلني‬ ‫�أتقبل م�شكلتي اكرث ‪.‬‬ ‫* وملاذا تظنني ان زوجك هو �سبب امل�شاكل‪ ،‬رمبا‬ ‫يكون لك دور يف مايحدث‪ ،‬فهل تظنني ان زوجك‬ ‫يتحدث عنك امام ا�صدقائه بنف�س الطريقة؟‬ ‫امتع�ضت من ال�س�ؤال وظنت انني احاول ان اكون‬ ‫مدافعة عن حقوق ال��رج��ال‪ ،‬فانربت ال�سيدة(ام‬ ‫و�سن) لتجيب حمتجة‪:‬‬ ‫‪ -‬مل يتكلم عنها؟ الرجل دائما هو �سبب امل�شكلة‪،‬‬

‫جمالك‬

‫أهم األسباب وراء ظهور‬ ‫التجاعيد حول العينين‬

‫هل �سالت نف�سك عن ال�سبب الذي يحفز ظهور التجاعيد حول عينيك‪ ،‬بالرغم‬ ‫من �أنك ل�ست كبيرة في ال�سن؟ �إليك �أهم الم�سببات التي تجعل عيونك تبدو‬ ‫مجهدة و�أكبر من عمرها الحقيقي‪.‬‬ ‫هناك نوعان مختلفان للتجاعيد‪ ،‬تلك التي تظهر �أ�سفل العيون‪ ،‬وتلك التي‬ ‫تظهر حول العيون‪ ،‬والتي تعرف �أي�ضا ب�أرجل الغراب‪ ،‬وهناك العديد من‬ ‫الأ�سباب لتطور وظهور هذه التجاعيد مبكرا‪ ،‬والمده�ش في الأمر �أنها تتطور‬ ‫دون �أن ن�شعر بها‪ ،‬ولهذا فمن الأف�ضل �أن نعمل على منعها قبل ظهورها‪.‬‬ ‫العين‪ ،‬وفي الحقيقة‬ ‫تعد �أ�شعة ال�شم�س الم�ساهم الأكبر في ظهور تجاعيد‬ ‫ِ‬ ‫ال يمكن تجنب هذا العامل‪ ،‬مهما كان عمرك‪ ،‬يمكنك البدء با�ستعمال كريم‬ ‫الوقاية من ال�شم�س لإبعاد و�إبطاء التجاعيد و�إيقاف التجاعيد الحالية من‬ ‫التطور للأ�سو�أ‪� .‬إذا كنت ال ت�ستعملين نظارات �شم�سية‪ ،‬فعلى الأرجح ب�أنك‬ ‫تحاولين �إغما�ض عينيك بال�شد عليها لمنع دخول ال�شم�س مبا�شرة في عينيك‪،‬‬ ‫وهذه العملية ت�سبب بداية لظهور الخطوط الرفيعة حول العين‪ .‬تذكري ب�أن‬ ‫ارتداء نظارة �شم�سية في الأيام الم�شم�سة وغير الم�شم�سة يعني تعر�ضا �أقل‬ ‫لعوامل الطق�س وا�سترخاء �أكثر للع�ضالت المحيطة بالعين‪ .‬من الأ�سباب‬ ‫الأخرى لظهور تجاعيد العين‪ ،‬الب�شرة الجافة‪� ،‬إذا كانت ب�شرتك جافة‪ ،‬فيجب‬ ‫�أن تفكري في ا�ستخدام كريم خا�ص بتجاعيد محيط العين على �أن يحتوي‬ ‫على م�ضادات للأك�سدة‪.‬‬ ‫ي�ساهم الإج�ه��اد �أي�ض ًا في ظهور التجاعيد‪ ،‬قد يكون الإج�ه��اد ناجما عن‬ ‫النوم �أو النوم لفترات ق�صيرة �أو �أ�سلوب الحياة ال�سريع‪.‬و‬ ‫التدخين‪ ،‬قلة‬ ‫ِ‬ ‫مع التقدم في ال�سن‪ ،‬ت�صبح الب�شرة �أقل تما�سكا ويتفكك الكوالجين‪ ،‬ويمكنك‬ ‫الحفاظ على تما�سك الب�شرة با�ستعمال كريم ذي جودة عالية لمحيط العين‪.‬‬

‫قالوا في المرأة‬ ‫‪ ‬لو خلقت المر�أة طائر ًا لكانت (طاوو�س ًا)‬ ‫و لو ُخلقت حيوان ًا لكانت (غزالة )‬ ‫و لو ُخلقت ح�شرة لكانت (فرا�شة )‪.‬‬ ‫لكـنـها ُخـلـقـت (بـ�شـر ًا) ف�أ�صبحت حبيبة و زوجة و�أم ًا رائعة‬ ‫و �أجمل نعمة للرجل على وجه الأر�ض‬ ‫فلو لم تكن •• المر�أة •• �شيئا عظيما جد ًا‬ ‫لما جعلها (ال ّله ) حورية يُكافئ بها الم�ؤمن في (الجــ ّنـة)‬

‫ك �ي��ف ي�ف�ك��ر ال��رج��ل ع �ن��دم��ا ي�ع�ل��م ان ��ه مو�ضوع‬ ‫زوجته الدائم حلديث حتى يف لقاء بينها وبني‬ ‫امر�أة اخرى؟ وهل يتحدث عنها بنف�س الطريقة؟‬ ‫ال�سيد(فرحان حممد) متزوج منذ �سبعة ع�شر عاما‬ ‫قال‪:‬‬ ‫ الميكن للرجل التحدث عن زوجته امام الغرباء‪،‬‬‫تقاليدنا الت�سمح بذلك‪ ،‬قد ي�ضطراىل ذلك احيانا‬ ‫عندما حتدث م�شكلة بني الزوجني ويتدخل طرف‬ ‫ثالث ك�صديق او قريب ومع ذلك الميكن البوح بكل‬ ‫�شيء‪.‬‬ ‫*ه��ل ف�ك��رت يف ان زوج �ت��ك م�ث�لا ق��د ت�شكو من‬ ‫ت�صرفاتك امام ال�صديقات والأهل وانك قد تكون‬ ‫مو�ضوع حديث الن�ساء؟‬ ‫ انه امر معروف للجميع‪ ،‬فالن�ساء اذا اجتمعن‬‫ف�سيكون رجالهن اهم موا�ضيع احلديث‪.‬‬ ‫* وهل تظن انهن يقلن عنكم ما ال تعرفونه‪� ،‬أي‬ ‫ان امل��ر�أة قد ت�شكو اىل �صديقاتها ما ال ت�ستطيع‬ ‫بوحه لك؟‬ ‫ رمبا‪ ،‬فاحيانا مينع اخلوف امل��ر�أة من مواجهة‬‫الرجل ب�أخطائه فتلج�أ اىل تفريغ همومها اىل من‬ ‫ي�ستطيع موا�ساتها‪.‬‬ ‫* ومل ال يرتك الرجل احلرية لزوجته لتفريغ همها‬ ‫امامه‪ ،‬مل هذه الغربة بني الزوج والزوجة وهم يف‬ ‫بيت واحد؟‬ ‫ يعتمد ه��ذا ع�ل��ى طبيعة ال�ع�لاق��ة ب�ين ال��زوج‬‫والزوجة‪ ،‬ففي حالة وجود �صراحة وتفاهم تلج�أ‬ ‫الزوجة اىل زوجها وال ت�ضطر اىل اللجوء اىل‬ ‫ال�صديقات او الأهل‪.‬‬ ‫‪..‬ك��ان ر�أي ال�سيدة(علياء عبد اجلليل) زوجته‪،‬‬ ‫اليختلف كثريا عن ر�أيه‪ ،‬فقد ا�ضافت‪:‬‬

‫متميزات‬

‫ ب�صراحة‪ ،‬احيانا ا�شعر ان بع�ض الن�ساء يتلذذن‬‫يف الأ�ساءة اىل ازواجهن او طرح م�شاكلهن وكلما‬ ‫كانت امل�شكلة او ال�شكوى اكرب كلما كان التعاطف‬ ‫اكرب‪� ،‬أي �أنه ا�سلوب لك�سب التعاطف‪ ،‬وانا ال احب‬ ‫هذا الأ�سلوب رمبا لأنني تعلمت مناق�شة م�شاكلي‬ ‫الزوجية مع ابو �سيف‪.‬‬ ‫* اذن هل ترين ان اغتياب الأزواج حالة �سلبية؟‬ ‫ ال اريد ان اظلم املر�أة لأن الكثريمن الن�ساء هن‬‫مظلومات فعال‪ .‬عندما مير الأن�سان مب�شكلة او‬ ‫ي�شعر باحلزن فانه يحتاج اىل ان يبث �شكواه‬ ‫اىل ان���س��ان �آخ ��ر‪ ،‬ول�ك��ن ان��ا اق�صد البع�ض من‬ ‫اللواتي ي�ستمتعن باغتياب ازواج�ه��ن مبنا�سبة‬ ‫او ب��دون منا�سبة‪ ،‬والغريب انني عندما اكون‬ ‫بينهن وال ا�شاركهن ذلك‪� ،‬أي انني امتدح زوجي‬ ‫دائما وارف�ض ذمه اوعر�ض عيوبه اجدين متهمة‬ ‫باالدعاء واملبالغة والتبجح‪ ،‬لذا كففت عن امتداح‬ ‫زوجي امام هذا النوع من الن�ساء‪ .‬مل يكن ما قالته‬ ‫ال�سيدة علياء غريبا‪ ،‬كذلك الأمر بالن�سبة لل�سيدة‬ ‫(نغم جعفر) التي تعمل مدر�سة وهي متزوجة منذ‬ ‫خم�س �سنوات‪� ،‬شاركتني ال��ر�أي �ضاحكة حيث‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫ ل��ن ت�صدقي م��ا � �س ��أق��ول‪ ،‬ف��ان��ا اح�ي��ان��ا ا�ضطر‬‫اىل مهاجمة زوج��ي ام��ام زميالتي املدر�سات –‬ ‫املتزوجات طبعا‪ -‬كي اجتنب اتهامهن يل بالكذب‪،‬‬ ‫انهن ال ي�صدقن ان هناك ام��ر�أة ال تعاين من ظلم‬ ‫ال��رج��ل وج� ��وره‪ ،‬ويف نظرهن ان ك��ل الرجال‪،‬‬ ‫هم متجربون ق�ساة مت�سلطون‪ ،‬واذا ك��ان الأمر‬ ‫كذلك مل ير�ضني بالظلم؟ مل ال يواجهن ازواجهن‬ ‫ب��دل ال�شكوى وال�ت��ذم��ر‪ ،‬ومل��اذا ال تعرتف بع�ض‬ ‫الن�ساء باخطائهن التي قد تدفع بع�ض الرجال اىل‬ ‫الأ�ساءة اليهن‪ ،‬ال�سكوت على الأذى جرمية املر�أة‬ ‫بحق نف�سها اوال وبحق وجودها يف املجتمع ثانيا‬

‫وانا مقتنعة متاما ان �أي خلل يف العالقة الزوجية‬ ‫�سببه كال الطرفني اال يف حاالت نادرة جدا‪.‬‬

‫رد فعل‪ ..‬ومتعة‬

‫رمبا كان ت�شريح الأزواج على مائدة القيل والقال‬ ‫متعة‪ ،‬ورمب��ا ع��ادة‪ ،‬ورمب��ا ا�سلوب ت�ضامن بني‬ ‫الن�ساء اللواتي يعانني من ا�ضطهاد معني‪ ،‬كل هذه‬ ‫الآراء كانت جزءا من حديث ال�سيد(خالد هالل)‬ ‫املخت�ص بعلم النف�س الذي حتدث الينا قائال‪:‬‬ ‫ من خالل جتربتي العملية وال�شخ�صية‪-‬اق�صد‬‫العالقات املحيطة بي من الأهل والأ�صدقاء‪ -‬ا�شعر‬ ‫بان العالقات الزوجية يف جمتمعنا تنهار‪ .‬فهناك‬ ‫غياب للحوار والتفاهم ا�ضافة اىل ان الظروف‬ ‫التي نعانيها جميعا تزيد من حالة القلق والتوتر‪،‬‬ ‫ل��وج��ود ك�ثرة يف املتطلبات اليومية والظروف‬ ‫امل��ادي��ة ال �ت��ي ع��ان��ت م�ن�ه��ا ال�ك�ث�ير م��ن العوائل‬ ‫ومازالت تعاين‪ .‬كل هذه الأم��ور كانت �سببا يف‬ ‫زيادة الرتاكمات وامل�شاكل يف العالقات الزوجية‪.‬‬ ‫اما اغتياب الأزواج كما �سميتموه فهو لي�س حالة‬ ‫مر�ضية متاما‪ ،‬لكنه يختلف من �شخ�ص اىل �آخر‪،‬‬ ‫فهناك رجال اي�ضا ي�ستمتعون بانتقاد زوجاتهم‬ ‫واال� �س��اءة ال�ي�ه��ن‪ .‬رمب��ا ي�ك��ون اق��ل ب�ين الرجال‬ ‫ب�سبب ح�سا�سية املو�ضوع‪ ،‬لكنه موجود‪ .‬اما بني‬ ‫الن�ساء فهو �شائع اك�ثر ب�سبب طبيعة امل��ر�أة يف‬ ‫جمتمعنا التي متنعها من الت�صريح مبا تعانيه‬ ‫امام زوجها وبع�ضهن ال ت�ستطيع حتى الرد عليه‪،‬‬ ‫لذا يكون حديثها او �شكواها امام الأخريات نوعا‬ ‫من – تفريغ �شحنات الغ�ضب‪ -‬وقد تكون هذه يف‬ ‫�صالح امل��ر�أة حيث ان تراكم الغ�ضب واحلقد قد‬ ‫يتفجر يف حلظة ما م�سببا م�شكلة اكرب‪ ..‬فالرثثرة‬ ‫اذن هي رد فعل نف�سي طبيعي او تفريغ او م�شاركة‬ ‫يف الر�أي ورمبا رغبة يف الرثثرة‪.‬‬

‫طال الطريق اىل مدر�ستها‪ ،‬وامتد الطابور طويال حتى احتجنا اىل‬ ‫ن�صف �ساعة تقريبا لتجاوزه‪ ،‬فت�ساءلت �إبنتي عن �سر نقطة التفتي�ش‬ ‫اجلديدة هذه‪ ،‬والتي مل تكن موجودة بالأم�س‪� .‬أجبتها ب�إنها جزء‬ ‫من خطط �أمنية جديدة ب�سبب التفجريات الأخرية‪ .‬فقالت بب�ساطة‪:‬‬ ‫وما اجلديد‪ ،‬فهي ككل املفارز ال يتم فيها تفتي�ش و�إمنا ت�أخري لل�سري‬ ‫فقط‪ .‬مل �أجد جوابا‪ ،‬تذكرت فقط وعد ال�سيد رئي�س الوزراء نوري‬ ‫املالكي يف بداية العام ‪ ،2009‬بـ"ان نهاية ذلك العام �ست�شهد رفع �آخر‬ ‫حاجز كونكريتي"‪ .‬وما حدث هو العك�س متاما‪ ،‬فاملفارز تتوالد كل‬ ‫يوم لتتجاوز ركام الكلمات و�صراع احلروف التي ماعاد لها جدوى‬ ‫�سوى ملء �آالف الأطنان من الورق الذي ي�ستعمل �آخر النهار مفار�ش‬ ‫ورقية للطعام �أو مل�سح زجاج ال�سيارة وقد ينال عطف م�س�ؤول ما‪،‬‬ ‫فيقلب عناوين �صفحات جريدته التي �أنفق الكثري على متويلها فقط‬ ‫للإعالن عن حزبه‪ ،‬ورمب��ا لأن امتالك جريدة وقناة ف�ضائية �صار‬ ‫ج��زءا من (مو�ضة) لعبة ال�سيا�سة يف ال�سنوات الأخ�ي�رة‪ ،‬فيغدو‬ ‫طبيعيا �أن تهتم هذه املطبوعات والقنوات الف�ضائية ووكاالت الأنباء‬ ‫(املعنونة) ب�أخبار �أ�صحابها وب�إظهار ف�ضائلهم والتطبيل لهم‪ .‬كما‬ ‫�أنها املرة الأوىل التي ميتلأ فيها البلد بكتاب ‪-‬هم فقط من يقر�ؤون‬ ‫كتاباتهم‪ -‬وتغ�ص املكتبات بال�صحف واملجالت التي يقتنيها كتابها‬ ‫�أو من ين�شر فيها �إعالنا‪ ،‬و�أي�ضا هي املرة الأوىل التي تتزاحم فيها‬ ‫القنوات الف�ضائية والأر�ضية حتى تكاد ذاكرة ال�ستاليت تنفجر من‬ ‫كرثتها‪ ،‬بينما الي�شاهد اغلب املواطنني �سوى امل�سل�سالت الرتكية‪.‬‬ ‫ويف ظل هذا الزخم االعالمي (امل�شكوك يف فعاليته)‪ ،‬حيث يكون‬ ‫ال�ك�لام �أ�شبه ب(ح ��وار الطر�شان)‪ ،‬ه��ل يعود م��ن ج��دوى ملناق�شة‬ ‫االخ �ت �ن��اق��ات امل� ��روري� ��ة واحل ��واج ��ز‬ ‫الكونكريتية واخلطط الأمنية؟‬ ‫ع�ن��دم��ا ي �ك��ون ال �ك�لام وال� ��دم �أرخ�ص‬ ‫ال �ب �� �ض��ائ��ع يف ب � �ل� ��دي‪ ،‬ف��ل��ن ت �ك��ون‬ ‫ه�ن��ال��ك ج ��دوى لأي � �ش��يء ‪ .‬وال يعد‬ ‫ه��ذا �إع�ترا� �ض��ا ع�ل��ى اخل�ط��ط الأمنية‬ ‫اجل��دي��دة (وق��ان��ا ال�ل��ه �شر املعار�ضة)‬ ‫بل هو ت�سا�ؤل �ساذج عن �أوج��اع �آالف‬ ‫العراقيني الذين يزحفون �صباحا لطلب‬ ‫لقمة ال�ع�ي����ش‪ ،‬ل�ي�ح���ش��روا �أج�سامهم‬ ‫املتعبة يف (الكيا) �أو �سيارات خطوط‬ ‫دوائرهم دون �أن ت�سبق مواكبهم الفو�ضوية �صفارات تزيح الزحام‬ ‫عن الطريق �أو (يرتاك�ض) �أم��ام كياتهم �شباب خاكيون م�سلحون‬ ‫لي�سبقوا �أجهزة املناداة التي قد ال تكفي لتنبيه رجل املرور كي يف�سح‬ ‫الطريق اىل القادم املجهول يف �سيارته ال�شبحية‪ .‬و�أي�ضا ال يعد هذا‬ ‫�إعرتا�ضا على الرجال اخلاكيني بكل �أ�صناف بدالتهم‪ ،‬فهم م�شاريع‬ ‫ا�ست�شهاد دائم يف ظل انت�شار فايرو�س القتل‪ ،‬لكنه ت�سا�ؤل �آخر هذه‬ ‫املرة عن دور ه��ؤالء يف املفارز‪ ،‬فكم كان منظر �سائق الكيا الفقري‬ ‫م�ؤملا بالأم�س عندما �صرخ به �أحدهم ليمنعه من امل��رور يف طريق‬ ‫حرم على الكيات‪ ،‬ومن الطبيعي �إنه لي�س ذنب رجل اخلاكي وال ذنب‬ ‫ال�سائق الفقري الذي نزل مرجتفا وهو يحمل �أوراق �سيارته ليثبت‬ ‫�أنه لي�س �إرهابيا بل هو عراقي زحف مع الزاحفني منذ الفجر لتوفري‬ ‫لقمة العي�ش لأبنائه‪ ،‬بل هي خطة �أمنية �إقت�ضت تقطيع �أو�صال‬ ‫ال�شوارع بحواجز كونكريتية �إ�ضافية ومبفارز ت�ستهدف الكيات‬ ‫وعربات احلمل ال�صغرية والكبرية واملواطن الذي ينوء كاهله بكل‬ ‫�أنواع الأثقال حتى �أ�صيب بع�سر يف احلركة والتفكري والأمل الذي‬ ‫زرعه يف نف�سه وعد احلكومة يف ‪ ،2009‬لتتثاءب �آماله جمددا‪� .‬أما‬ ‫وعد ال�سيد قا�سم عطا ب�أن عام ‪� 2012‬سي�شهد رفع كافة احلواجز‬ ‫الكونكريتية‪ ،‬فهل �سيتحقق الوعد ام ان علينا ان ننتظر وعدا ثالثا‬ ‫بعد ثالث �سنوات �أخرى؟‬ ‫‪Alhelali_bu@yahoo.com‬‬

‫بشرى الهاللي‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بعد عشرين عاما من السجن والتعذيب‪ ..‬فالحة تتحول إلى صحفية‬

‫تنحدر ال�سيدة (ماجدة الجبوري) من‬ ‫عائلة فالحية كبيرة تتكون م��ن ثالثة‬ ‫ع�شر ف���ردا‪ ،‬م��ن اري���اف منطقة الفرات‬ ‫االو�سط‪ ،‬حيث يملك والدها قطعة ار�ض‬ ‫زراع��ي��ة‪ ،‬تربت وعا�شت هناك و�أكملت‬ ‫مرحلة االبتدائية والمتو�سطة‪ .‬وكانت‬ ‫لعائلة ماجدة افكار وتوجهات �سيا�سية‬ ‫مناه�ضة لل�سلطة حيث تنحدر من عائلة‬ ‫تقدمية وت��ع��ر���ض ا���ش��ق��ا�ؤه��ا للمطاردة‬ ‫واالع��ت��ق��ال‪ ،‬وا�ست�شهد اث��ن��ان منهم في‬ ‫المقابر الجماعية‪.‬‬ ‫وم���اج���دة ب���دوره���ا ت��ع��ر���ض��ت لالعتقال‬ ‫والتعذيب وال�سجن واالغ��ت�����ص��اب في‬ ‫�أقبية النظام ال�سابق وهي في الخام�سة‬ ‫ع�����ش��رة م��ن ال��ع��م��ر ف��ل��م ت�ستطع �إكمال‬ ‫درا���س��ت��ه��ا ب�سبب ا���س��ت��دع��اءات النظام‬ ‫ومالحقته لها وال��ت��ي ا�ستمرت لثالثة‬ ‫وع�شرين عاما‪ ،‬حتى �سقوط النظام عام‬ ‫‪.2003‬‬ ‫تكمل ماجدة ق�صتها قائلة "بعد خروجي‬ ‫م���ن ���س��ج��ن ال���ر����ش���اد ل��ل��ن�����س��اء (الق�سم‬

‫صحة العائلة‬

‫‪7‬‬

‫حــــــــواء‬

‫ال��خ��ا���ص) ع��م��ل��ت وع�����ش��ت م��ع عائلتي‬ ‫في االر���ض‪� ،‬أزرع و�أرب��ي الحيوانات‪،‬‬ ‫و�أجني المح�صول‪ ،‬بالرغم من جروحي‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة وم���ا تعر�ضت ل��ه م��ن تعذيب‬ ‫وح�شي‪ ،‬والتي تركت اث��ارا �سيئة منها‬ ‫نف�سية وج�سدية الزل���ت �أع��ان��ي منها‪،‬‬ ‫ول��ك��ن ا���ص��راري على م��واج��ه��ة الحياة‬ ‫ب�صالبة كان اال�سا�س بل الدافع الحقيقي‬ ‫للموا�صلة‪ .‬فاتني قطار ال��زواج ب�سبب‬ ‫م��اج��رى ل��ي ون��ظ��رة بع�ض النا�س غير‬ ‫المتفهمين لو�ضعي‪ ،‬ولكن ه��ذا لم يثن‬ ‫م��ن عزيمتي �أو يحبطني‪ ،‬ب��ل زودن��ي‬ ‫باالمل لإيماني الكبير بان عجلة الحياة‬ ‫تتقدم"‪.‬‬ ‫بعد تغير النظام ب��د�أت ماجدة �صفحة‬ ‫جديدة عززها �إمتالكها حريتها‪ ،‬وبد�أت‬ ‫من ال�صفر‪ ،‬ثم توفرت لها فر�صة االرتباط‬ ‫ب�صحفي وكاتب معروف على الم�ستوى‬ ‫المحلي والعربي وحتى العالمي‪ ،‬وقف‬ ‫معها و�ساندها‪ ،‬في تجاوز ال�صعوبات‪،‬‬ ‫وتوفير فر�ص النجاح‪ ،‬فدخلت المجال‬

‫االع�ل�ام���ي م��ن��ه ال��م��ق��روء والم�سموع‪،‬‬ ‫عملت اوال كمتدربة في احدى ال�صحف‬ ‫وا�صبحت محررة ثم م�س�ؤولة �صفحة‪.‬‬ ‫تقول م��اج��دة "�أكتب دائ��م��ا ع��ن معاناة‬

‫الن�ساء وخا�صة المراة الريفية‪ ،‬دخلت‬ ‫بعد ذلك مجال الإذاع��ة من خالل �إذاعة‬ ‫المر�أة العراقية وقدمت برامج عن و�ضع‬ ‫ال���م���ر�أة‪ ،‬خ��ا���ص��ة ���ش��ه��ي��دات ال��وط��ن من‬

‫لتقوية الذاكرة واسترجاع المعلومات‬

‫ال��زب �ي��ب‪ :‬م��ن ال �م �ع��روف ع��ن الأط �ع �م��ة الغنية‬ ‫بال�سكريات �أنها ت�سبب ت�سو�س الأ�سنان‪� ،‬إال �أن‬ ‫فريق ًا طبي ًا �أميركي ًا اكت�شف �أخير ًا �أن هذه القاعدة‬ ‫ال تنطبق على الزبيب‏ ‏‪ .‬وتبين لفريق البحث �أن‬

‫ثمرة الزبيب غنية بخم�سة مركبات كيميائية‬ ‫نباتية تعمل على مكافحة البكتيريا التي ت�سبب‬ ‫ت�سو�س الأ�سنان والتهاب اللثة‪ ،‬هذا بالإ�ضافة‬ ‫�إل ��ى كونها م���ض��ادة ل�ل�أك���س��دة وتمنع الت�صاق‬

‫البكتيريا ب�سطح الفم ما يحول دون تكون طبقة‬ ‫البالك الجرثومية على الأ�سنان‏‪.‬‏‬ ‫ال� �ج ��وع‪� :‬أف� � ��ادت درا�� �س ��ة ع�ل�م�ي��ة ح��دي �ث��ة ب���أن‬ ‫الجوع يقوي ال��ذاك��رة وي�ساعد على ا�سترجاع‬ ‫المعلومات‪ ،‬وذلك لأن هرمون الجوع "جريلين"‬ ‫يمكنه �أن ي��زي��د ع��دد المو�صالت الع�صبية في‬ ‫منطقة الدماغ التي تت�شكل فيها ذاكرة الأحداث‬ ‫وال��ذي ي�ف��رزه ه��ذا ال�ه��رم��ون نحو مجرى الدم‬ ‫ع�ن��دم��ا ت�ك��ون ال�م�ع��دة خ��اوي��ة‪ ،‬ك�م��ا �أن ��ه ين�شط‬ ‫الم�ستقبالت الع�صبية للمخ‪.‬‬ ‫و�أ�شار العلماء �إلى �أن هرمون "الهايبوتالمو�س"‬ ‫هو الذي ي�ؤثر على منطقة �أخرى ت�سمى "قرين‬ ‫�أمون" في الدماغ والتي يعرف �أهميتها الق�صوى‬ ‫في تعلم الإن�سان‪.‬‬ ‫وم��ن خ�لال التجارب التي �أج��ري��ت على فئران‬ ‫ال �ت �ج��ارب ال �ت��ي ت��وال��دت ب�ع��د ف�ق��دان�ه��ا الجين‬ ‫المولد لهرمون "جريلين"‪ ،‬ات�ضح �أنها قلت لديها‬ ‫مو�صالت الأع�صاب بين الخاليا الع�صبية في‬ ‫هذه المنطقة‪.‬‬ ‫اال�سماك ‪� :‬أفادت درا�سة علمية حديثة ب�أن الأ�سماك‬ ‫تزيد من قدرة الأطفال على ا�ستيعاب المعلومات‪،‬‬ ‫كما �أنها ت�ؤثر بطريقة مبا�شرة على المخ‪ .‬ويرجع‬ ‫ذلك الحتوائها على الفو�سفور الذي ي�ساعد على‬ ‫تطوير الخاليا الع�صبية في المخ‪ .‬و�أو�ضحت‬ ‫الدرا�سة �أن الأط�ف��ال الذين يتناولون الأ�سماك‬ ‫ب�صفة منتظمة تجعلهم �أكثر ذك��ا ًء من الآخرين‪،‬‬ ‫ولذا ين�صح العلماء بتناول الأ�سماك مرتين في‬ ‫الأ�سبوع على الأقل خا�ص ًة بالن�سبة للأطفال وذلك‬ ‫لتنمية الخاليا الع�صبية في المخ ‪.‬‬

‫الحركات واالح��زاب الوطنية‪ ،‬وبرامج‬ ‫اخ�����رى ت��ت��ح��دث ع���ن ح���ي���اة وم�شاكل‬ ‫الن�ساء"‪.‬‬ ‫ن�شطت ماجدة �أي�ضا في مجال حقوق‬ ‫االن�����س��ان وال���دف���اع ع��ن ح��ق��وق المر�أة‬ ‫وال��ط��ف��ل‪ ،‬ح��ي��ث ا���ص��ب��ح��ت ع�����ض��وة في‬ ‫�سكرتارية منظمة ال�سلم والت�ضامن‪،‬‬ ‫وع�ضوة ف��ي منظمة العنف العراقية‪،‬‬ ‫وع�ضوة في �سكرتارية رابطة المر�أة‬ ‫العراقية‪.‬واليوم‪ ،‬تختتم ماجدة حديثها‬ ‫قائلة "�أ�شعر بالفخر لما حققته‪ ،‬الزلت‬ ‫ف��ي ب��داي��ة الطريق‪ ،‬ول��وال ق��وة عائلتي‬ ‫و���ص��ب��ره��ا وت��ف��ه��م��ه��ا ل��و���ض��ع��ي خا�صة‬ ‫وال�����دي‪ ،‬لأ���ص��ب��ت ب��االح��ب��اط والف�شل‬ ‫الذريع"‪ ،‬وت�ضيف " الف�شل اليعني‬ ‫الر�ضوخ واال�ستكانة ونهاية العالم بل‬ ‫يجب �أن يقود الى المواجهة واال�صرار‬ ‫والتحدي‪ ،‬فالحياة تاتي م��رة واحدة‪،‬‬ ‫فلنواجهها بحزم و�سوف ننجح ولي�س‬ ‫بال�ضرورة �أن ياتي النجاح من المرة‬ ‫االولى"‪.‬‬

‫م���ط���ب���خ‬

‫كبة برغل بشوربة الطماطم‬ ‫المقادير (للكبة)‪ 1 :‬ك��وب ب��رغ��ل ‪1‬‬ ‫ب�صل مفروم‪ 2/1 ،‬كيلو لحم مفروم‬ ‫(�ض�أن �أوبقر)‪ 1 ،‬ملعقة �صغيرة قرفة‬ ‫مطحونة ملح وفلفل‪ 2 ،‬ملعقة �صغيرة‬ ‫نعناع �أخ�ضرمفروم‪ ،‬ب�شر ليمونة‪،‬‬ ‫خ�ضار قطع �صغيرة (للح�شو)‪.‬‬ ‫وَ ل�شوربة الطماطم ‪ 2 :‬ملعقة كبيرة‬ ‫زيت زيتون‪ 1 ،‬ب�صل مفروم‪ 2 ،‬ف�ص‬ ‫ثوم مفروم‪ 5 ،‬كوب ع�صير طماطم‪،‬‬ ‫ملح وفلفل‪ 3 ،‬ملعقة كبيرة‪ ،‬دقيق‬ ‫�سميد (�سيمولينا)‪� ،‬أوراق نعناع‪،‬‬ ‫وكريمة لبّاني للتزيين‬ ‫الطريقة‪ :‬يـُغ�سل البرغل ويُنقع في‬ ‫ال �م��اء ل �م��دة � �س��اع��ة‪ ،‬ث��م ُي���ص�ف��ى من‬ ‫الماء جيد ًا بو�ضعه في م�صفاة مع‬ ‫ال�ضغط‪ ،‬يـُخلط الب�صل م��ع اللحم‬ ‫المفروم ويـُتبل بالملح والفلفل‪ ،‬ثم‬ ‫ُت���ض��اف ال�ق��رف��ة وال�ن�ع�ن��اع الأخ�ضر‬ ‫وب�شر الليمون‪ ،‬يُـفرم خليط اللحم‬ ‫والب�صل في الخالط الكهربائي مع‬ ‫�إ�ضافة القليل من الماء �إذا لزم الأمر‪،‬‬ ‫ثم ي�ضاف البرغل ويـُفرم جيد ًا حتى‬ ‫ي�صبح الخليط ن��اع �م � ًا‪ُ ،‬تبلل اليد‬ ‫بماء ب��ارد و ُي��ؤخ��ذ من عجين الكبة‬ ‫ح �ج��م ث �م��رة م���ش�م����ش‪ ،‬ث��م يُ�ضغط‬ ‫عليها ب�إ�صبع الإب �ه��ام ل ُت�شكل كوب ًا‬ ‫�صغير ًا داخل اللحم لح�شوها بقطع‬ ‫الخ�ضراوات‪ ،‬ثم ُتغلق جيد ًا‪ ،‬يُكرر‬

‫ال�سابق حتى الأن�ت�ه��اء م��ن الكمية‪،‬‬ ‫و ُت��و� �ض��ع ب��ال �ب��راد (ال �ث�لاج��ة) حتى‬ ‫تتما�سك قلي ًال‪.‬‬ ‫وَ لـِ " �شوربة الطماطم " يـُو�ضع الزيت‬ ‫في �إناء على نار متو�سطة‪ ،‬ثم يـُ�ضاف‬ ‫الب�صل وال �ث��وم م��ع التقليب لمدة‬ ‫‪ 3‬دق��ائ��ق‪ ،‬يـُ�ضاف ع�صير الطماطم‬ ‫وي �ت �ب��ل ال �خ �ل �ي��ط ب��ال �م �ل��ح والفلفل‬ ‫ويـُترك ليغلي‪ُ ،‬تخفف الحرارة �إلى‬ ‫هادئة ثم يُ�ضاف دقيق ال�سيمولينا‬ ‫على ال�شوربة وتـُقلب حتى نح�صل‬ ‫على ق��وام غليظ‪ُ ،‬تو�ضع الكبة في‬ ‫�شوربة الطماطم‪ ،‬وتـُترك لمدة ‪25‬‬ ‫دقيقة لتن�ضج على نار هادئة‪ ،‬تـُ�صب‬ ‫ال�شوربة ف��ي طبق التقديم وتـُزين‬ ‫ب�أوراق النعناع والكريمة اللبّاني‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫ريـاضـة‬ ‫جبار يرفض عرضا عمانيا‬

‫المهاجم الهداف هل أصبح عملة نادرة في دورينا ؟‬

‫غياب دوري الفئات العمرية وانعدام الكشافين أثر كثيرا في انتشار الظاهرة‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أعلن املدرب امل�ساعد ال�سابق لنادي‬ ‫اربيل مظفر جبار ام�س الثالثاء �أنه‬ ‫تلقى عر�ضا من �أحد �أندية الدوري‬ ‫العماين لكرة القدم‪ ،‬مبينا �أنه رف�ض‬ ‫العر�ض لرغبته بالبقاء يف الدوري‬ ‫املحلي‪ ،‬فيما رف�ض العمل كم�ساعد‪.‬‬ ‫وق��ال ج�ب��ار لـ"ال�سومرية نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "�أحد �أن��دي��ة ال���دوري العماين‬ ‫لكرة القدم فاحته بغية التعاقد معه‬ ‫ل�ت��دري��ب ف��ري�ق��ه الكروي"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أنه "رف�ض العر�ض لرغبته بالبقاء‬ ‫يف ال�ع��راق والتدريب يف الدوري‬ ‫املحلي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف جبار "ال �أفكر حاليا بالعمل‬ ‫خ ��ارج ال �ع��راق و�آث� ��رت ال�ع�م��ل يف‬ ‫الأندية العراقية ولن �أت��ردد بقبول‬ ‫مهمة تدريب �أي ن��اد عراقي ب�صفة‬

‫بغداد‪ -‬حسين البهادلي‬

‫مدرب �أول"‪.‬‬ ‫وك��ان امل��درب امل�ساعد مظفر جبار‬ ‫ق ��دم ا��س�ت�ق��ال�ت��ه م��ن ال �ع �م��ل �ضمن‬ ‫اجلهاز الفني امل�ساعد لفريق اربيل‬ ‫الكروي بعد ا�ستقالة مدرب الفريق‬ ‫�أيوب �أودي�شو والتعاقد مع املدرب‬ ‫ال�سوري نزار حمرو�س‪.‬‬

‫عباس يفضل البقاء في المالعب العراقية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أفاد م�صدر من نادي بغداد الريا�ضي‬ ‫ب���أن الع��ب املنتخب ال��وط�ن��ي با�سم‬ ‫عبا�س تلقى عر�ضا من �أح��د الأندية‬ ‫الأذربيجانية‪ ،‬مبينا ان عبا�س رف�ض‬ ‫العر�ض وف�ضل البقاء يف نادي بغداد‪،‬‬ ‫فيما اكد ان �إدارة النادي ثمنت موقف‬

‫ال�لاع��ب وتف�ضيله م�صلحة الفريق‬ ‫على م�صلحته ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر لـ"ال�سومرية نيوز"‬ ‫�إن "العب املنتخب الوطني والعب‬ ‫ن� ��ادي ب� �غ ��داد ب��ا� �س��م ع �ب��ا���س تلقى‬ ‫عر�ضا من احد االندية الأذربيجانية‬ ‫وبقيمة مالية تقدر بـ‪� 250‬ألف دوالر‬ ‫امريكي"‪ ،‬مبينا ان "عبا�س رف�ض‬ ‫العقد وف�ضل البقاء يف ت�شكيلة فريق‬ ‫بغداد الذي يلعب يف دوري النخبة‬ ‫املحلي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي رف�ض الك�شف‬ ‫عن ا�سمه �أن "�إدارة نادي بغداد ثمنت‬ ‫موقف عبا�س بتف�ضيله م�صلحة فريقه‬ ‫على م�صلحته ال�شخ�صية"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �إدارة ن��ادي ب�غ��داد تعاقدت‬ ‫م��ع ال�لاع��ب ال� ��دويل ب��ا��س��م عبا�س‬ ‫منذ انطالق دوري النخبة للمو�سم‬ ‫احل��ايل ليمثل الفريق يف مبارياته‬ ‫بالدوري‪ .‬يذكر ان با�سم عبا�س ا�شهر‬ ‫مدافعي ال�ك��رة ال�ع��راق��ي يف اجليل‬ ‫احل ��ايل ول �ع��ب للمنتخب الوطني‬ ‫و�ساهم معه يف اح��راز ك��أ���س �آ�سيا‬ ‫‪ 2007‬ومثل ن��ادي الطلبة العراقي‬ ‫واحرتف يف قطر وتركيا‪.‬‬

‫تع ��د االه ��داف ملح ك ��رة الق ��دم ومن‬ ‫دونها تفقد كرة القدم متعتها احلقيقية‬ ‫فاالهداف تعد ثمرة جهد الفريق طول‬ ‫املب ��اراة ومن املالحظ بع ��د مرور ‪12‬‬ ‫مرحلة من عمر الدوري العراقي غياب‬ ‫املهاج ��م اله� �دّاف ال ��ذي ي�ستطي ��ع هز‬ ‫ال�شب ��اك من ان�صاف الفر� ��ص ويُ�سهم‬ ‫بتحقي ��ق االنت�صارات لفريقه ‪ ،‬وندرة‬ ‫املهاجم�ي�ن الهداف�ي�ن له ��ا م ��ردودات‬ ‫�سلبي ��ة عل ��ى م�ستقب ��ل اللعب ��ة و�ألقت‬ ‫بظاللها على ن�سب ��ة الأهداف امل�سجلة‬ ‫يف املباريات فمت�صدر هدايف الدوري‬ ‫حمادي احمد لديه ‪ 7‬اهداف اي مبعدل‬ ‫‪ 0.5‬ه ��دف يف املباراة هذا االمر ينذر‬ ‫ب ��دق ناقو�س اخلطر من غياب الالعب‬ ‫امله ��اري الق ��ادر عل ��ى تغي�ي�ر جم ��رى‬ ‫املباراة ‪.‬‬ ‫فه ��ل ال�سبب يكمن يف �ضعف اجلانب‬ ‫التدريب ��ي لالعب�ي�ن يف ف ��رق الفئ ��ات‬ ‫العمري ��ة وع ��دم االهتم ��ام بتطوي ��ر‬ ‫امله ��ارات اال�سا�سي ��ة الفردي ��ة للفئات‬ ‫العمري ��ة ام ان انته ��اج اغل ��ب الف ��رق‬ ‫اللع ��ب بالط ��رق الدفاعي ��ة والزي ��ادة‬ ‫العددي ��ة مبنت�صف املي ��دان ام ان عدم‬ ‫وج ��ود االهتم ��ام ال ��كايف للنهو� ��ض‬ ‫بواق ��ع الالعب�ي�ن نح ��و الأف�ض ��ل او‬ ‫تطوير احل� ��س التهديف ��ي للمهاجمني‬ ‫اثن ��اء التدريب ��ات‪ ،‬ب�سب ��ب غي ��اب‬ ‫التماري ��ن الفردي ��ة ع ��ن الوح ��دات‬ ‫التدريبي ��ة لأغل ��ب ف ��رق ال ��دوري ام‬ ‫ان هن ��اك ام ��ورا اخ ��رى كان له ��ا اليد‬ ‫الطوىل يف ذلك ‪.‬‬ ‫(ريا�ض ��ة النا� ��س ) ا�ستطلع ��ت اراء‬ ‫عدد من املخت�ص�ي�ن واملتتبعني لل�ش�أن‬ ‫الريا�ض ��ي للوق ��وف عل ��ى حقيقة اهم‬ ‫اال�سباب التي تقف وراء غياب املهاجم‬ ‫الهداف عن فرق دوري النخبة ما �أفقد‬ ‫املباريات حالوة هز ال�شباك ‪.‬‬

‫قلة المواهب‬

‫البداي ��ة كان ��ت م ��ع الالع ��ب ال ��دويل‬ ‫ال�ساب ��ق با�س ��ل كوركي� ��س ال ��ذي عزا‬

‫النفط يعود من كركوك بفوز ثمين‬

‫المصافي يسعى إليقاف حلم الحدود اليوم في دوري النخبة‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫ا�ستعاد ف��ري��ق النفط نغمة ال �ف��وز يف‬ ‫دوري النخبة عندما ع��اد م��ن كركوك‬ ‫ب� �ف ��وز ث �م�ين ع �ل��ى ا���ص��ح��اب االر�� ��ض‬ ‫واجلمهور بهدف واحد من دون رد يف‬ ‫اللقاء الذي اقيم ام�س يف ملعب االخري‬ ‫يف افتتاح مناف�سات الدور الثالث ع�شر‬ ‫من دوري النخبة بكرة القدم ‪.‬‬ ‫و�سجل ه��دف ال �ف��وز ال�لاع��ب م�شتاق‬ ‫كاظ يف الدقيقة ال�سابعة واخلم�سني من‬ ‫املباراة لريفع فريق النفط ر�صيده اىل‬ ‫‪ 13‬نقطة واقفا يف املركز الرابع ع�شر‬ ‫متخلفا بفارق االهداف عن فريق بغداد‬ ‫يف حني بقي ر�صيد كركوك ‪ 14‬نقطة يف‬ ‫املركز الثاين ع�شر ‪.‬‬ ‫وتقام يف ال�ساعة الثانية والن�صف من‬ ‫بعد ظهر اليوم االربعاء مباراة واحدة‬ ‫�ضمن م�ب��اري��ات اجل��ول��ة الثالثة ع�شر‬ ‫من دوري النخبة بكرة القدم �سيكون‬ ‫ط��رف��اه��ا امل���ص��ايف واحل ��دود يف ملعب‬ ‫االول ويحكمها ��ص�ب��اح ع �ب��ود وعلي‬ ‫زي��دان وعبد الوهاب �صادق ومرت�ضى‬ ‫ح���س��ن‪ .‬ومت�ث��ل امل �ب��اراة اه�م�ي��ة كبرية‬ ‫للفريقني خ�صو�صا ل�ف��ري��ق امل�صايف‬ ‫الذي يبحث عن النقاط الثالث يف ملعبه‬ ‫وبالتايل عدم الوقوع يف مطب اخل�سارة‬ ‫ونزف النقاط مع فرق امل�ؤخرة بعد ان‬ ‫تعر�ض اىل املفاجاة يف ال��دور ال�سابق‬ ‫باخل�سارة امام التاجي �صفر ‪ 2-‬ليحقق‬ ‫اول فوز له يف الدوري منذ ‪ 11‬دورا‬ ‫وقال مدرب فريق امل�صايف نزار ا�شرف‬

‫إدارة الكرخ‬ ‫تستغني عن‬ ‫جواد‬

‫لتدريبه ��م عل ��ى احل ��االت اخلا�ص ��ة‬ ‫ا�ضاف ��ة اىل غي ��اب الك�شاف�ي�ن كان ل ��ه‬ ‫اث ��ر كب�ي�ر و�ضع ��ف بط ��والت الف ��رق‬ ‫ال�شعبي ��ة اي�ضا �سبب مه ��م الن الفرق‬ ‫ال�شعبي ��ة تعت�ب�ر املنج ��م احلقيق ��ي‬ ‫لالعب�ي�ن ‪ .‬كم ��ا ان اغل ��ب املدرب�ي�ن‬ ‫ال ي�ضع ��ون يف مفكرته ��م �ض ��رورة‬ ‫وج ��ود موا�صف ��ات خا�ص ��ة للمهاج ��م‬ ‫اله ��داف كامله ��ارة العالي ��ة و�سرع ��ة‬ ‫البديهية وال ��ذكاء واللياق ��ة البدنية ‪.‬‬ ‫وعن اهم اخلط ��وات الواجب اتباعها‬ ‫لغر� ��ض النهو� ��ض بالواق ��ع التهديفي‬ ‫ق ��ال االهتم ��ام بالتدري ��ب النظ ��ري‬ ‫م ��ن خالل عر� ��ض افالم حتت ��وي على‬ ‫اهداف عاملي ��ة لدرا�سة وقوف املهاجم‬ ‫وتوقي ��ت التح ��رك ا�ضاف ��ة اىل تكتيك‬ ‫الف ��رق لغر�ض تطوير مه ��ارة وعقلية‬ ‫املهاجم كرويا ‪.‬‬

‫تنوع طرق المراقبة‬

‫�سب ��ب غي ��اب املهاجم اله ��داف اىل قلة‬ ‫م�سان ��دة را� ��س احلربة م ��ن قبل خط‬ ‫الو�س ��ط و�ضعف الزي ��ادة العددية يف‬ ‫منطقة اجلزاء مما يجرب املهاجم على‬ ‫النزول للخلف ال�ستح�صال الكرة مما‬ ‫يعني ابتعاده عن منطقة البوك�س مما‬ ‫يفقده الكثري من خطورته ا�ضافة اىل‬ ‫قلة املواهب والكف ��اءة الهجومية كما‬ ‫ان ل�ضع ��ف االعداد الب ��دين واملهاري‬ ‫لالع ��ب املهاجم وعدم اعط ��اء جرعات‬ ‫تدريبي ��ة ا�ضافية له اثن ��اء احل�ص�ص‬ ‫التدريبي ��ة �ساه ��م يف ع ��دم تط ��ور‬ ‫الق ��درات التهديفية وه ��ذا �سببه يعود‬ ‫اىل ع ��دم اهتم ��ام املدرب�ي�ن بالفئ ��ات‬ ‫العمري ��ة لع ��دم وج ��ود دوري خا� ��ص‬ ‫بالفئ ��ات العمري ��ة مم ��ا يفق ��د احلافز‬ ‫للتدرب والتطور ‪.‬‬

‫ضعف الجانب التدريبي‬

‫الصائغ ‪ :‬تأخر تسمية أميني السر‬ ‫والمالي لعدم وضوح سياسة االتحاد‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ع��زا ع�ضو احت��اد ال�ك��رة حممد جواد‬ ‫ال���ص��ائ��غ ت ��أخ��ر ت�سمية �أم�ي�ن ال�سر‬ ‫والأمني املايل يف االحتاد لعدم و�ضوح‬ ‫��س�ي��ا��س��ة االحت� ��اد وغ �ي��اب املنهجية‬ ‫يف العمل‪ ،‬م��ؤك��دا �أن هناك من يهتم‬ ‫بال�ش�أن اخلارجي على ح�ساب ال�ش�أن‬ ‫الداخلي‪ ،‬فيما �أ�شار �إىل �أن االحتاد‬ ‫وقع يف �أخطاء كثرية خالل مدة عمله‪.‬‬ ‫وقال ال�صائغ �إن "عدم و�ضوح �سيا�سة‬ ‫ع�م��ل االحت� ��اد وغ �ي��اب امل�ن�ه�ج�ي��ة يف‬ ‫العمل والإرباك والإرتباك هي من �أهم‬ ‫ا�سباب ت�أخر تعيني امني ال�سر والأمني‬ ‫املايل لالحتاد"‪ ،‬م�ؤكدا �أن "هناك من‬ ‫يهتم يف االحت ��اد بالعمل اخلارجي‬

‫ان مباراة اليوم �ست�شهد عودة امل�صايف‬ ‫لو�ضعه الطبيعي وب��داي��ة االنطالقة‬ ‫احلقيقية لتح�سني م�ستوانا واالرتقاء‬ ‫بواقع ت�سل�سل الفريق بني فرق النخبة"‪.‬‬ ‫وذكر ا�شرف‪� :‬أن فريق احلدود حقق اول‬ ‫انت�صار له يف اجلولة املا�ضية على النفط‬ ‫لذلك �سيحاول ان يوا�صل انت�صاراته‬ ‫عرب بوابتنا اال ان هذا االمر لن يح�صل‬ ‫لذلك �سنكون متهيئني القتنا�ص النقاط‬ ‫وال�شي خالفهما‪ .‬لذلك �ستكون املباراة‬

‫�أعلن �صالح حميد ع�ضو الكادر التدريبي‬ ‫لفريق الكرخ لكرة القدم ان ادارة ناديه‬ ‫منحت بطاقة اال�ستغناء لالعب املنتخب‬ ‫االوملبي العراقي م�صطفى حممد جواد‪.‬‬ ‫وق��ال م��درب ح��را���س م��رم��ى ن��ادي الكرخ‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم ح�م�ي��د‪ ،‬ان "ادارة النادي‬ ‫منحت الع��ب املنتخب االومل�ب��ي العراقي‬ ‫لكرة القدم م�صطفى حممد ج��واد بطاقة‬

‫�ضد احلدود مفرتق طرق لنا للعودة من‬ ‫جديد جلادة ال�صواب‪.‬‬ ‫ويف اجلانب االخر يحاول فريق احلدود‬ ‫موا�صلة حتقيق النتائج االيجابية يف‬ ‫�ضوء فوزه الثمني واملفاجىء يف الدور‬ ‫املا�ضي على ف��ري��ق النفط بالرغم من‬ ‫انه يعرف ان مهمته لي�سيت بالي�سرية‬ ‫اليوم الن مناف�سه يحاول ال�ع��ودة اىل‬ ‫االنت�صارات التي تكون يف م�صثلحته‬ ‫على ملعبه يف اغلب املباريات ‪.‬‬ ‫اال�ستغناء"‪ ،‬الفتا اىل ان "االدارة والالعب‬ ‫تو�صلت لهذا االتفاق بالرتا�ضي بعد طلب‬ ‫جواد مغادرة النادي"‪.‬و�أ�ضاف حميد ان‬ ‫"ت�شكيلة الفريق لن تت�أثر برحيل الالعب‬ ‫ولن يخلف فراغا‪ ،‬خ�صو�صا وانه مل يلعب‬ ‫�أكرث من مباراتني"‪ ،‬م�شريا اىل ان "الفريق‬ ‫ي�ضم عددا من الالعبني ال�شباب املتميزين‬ ‫ممن بامكانهم ملئ هذا الفراغ"‪.‬‬

‫حمطتن ��ا التالي ��ة كان ��ت م ��ع الالع ��ب‬ ‫ال ��دويل ال�ساب ��ق �سع ��د عب ��د احلميد‬ ‫الذي اك ��د �ضع ��ف اجلان ��ب التدريبي‬ ‫لالعبني يف فرق الفئات العمرية وعدم‬ ‫االهتمام بتطوي ��ر املهارات اال�سا�سية‬ ‫الفردي ��ة يف التماري ��ن اليومي ��ة عامل‬ ‫ا�سا�س ��ي ادى اىل ع ��دم اكتم ��ال‬ ‫الق ��درات املهارية لالعب�ي�ن وا�ستمرار‬ ‫تل ��ك ال�سلبي ��ات م ��ن دون ت�صحيحه ��ا‬ ‫م ��ن امل�ل�اكات التدريبي ��ة يف املراح ��ل‬ ‫املتقدم ��ة م ��ا زاد من �صعوب ��ة تطبيق‬ ‫الواجب ��ات الفنية يف املباريات‪ ،‬وهذا‬ ‫ما �أثر ب�ص ��ورة وا�ضحة على امكانية‬ ‫املهاجم�ي�ن م ��ن الظه ��ور بامل�ست ��وى‬ ‫الفن ��ي اجلي ��د يف املناف�س ��ات‪ ،‬كما ان‬ ‫انته ��اج اغلب الف ��رق اللع ��ب بالطرق‬ ‫الدفاعية والزي ��ادة العددية مبنت�صف‬ ‫املي ��دان جعل م ��ن ال�صعوب ��ة اخرتاق‬

‫على ح�ساب ال�شان الداخلي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�صائغ �أن "االجتماع الأخري‬ ‫لالحتاد �شهد اع�تراف رئي�س االحتاد‬ ‫ب��وق�ع��ه يف م�ط�ب��ات و�أخ� �ط ��اء كثرية‬ ‫خالل مدة الأ�شهر ال�ستة املا�ضية من‬ ‫عمر االحتاد"‪ ،‬متعهدا ان "يتم ح�سم‬ ‫جميع الق�ضايا العالقة يف ح��ال مت‬ ‫و�ضع �صيغ جديدة لعمل االحتاد"‪.‬‬ ‫يذكر �أن االحت��اد العراقي لكرة القدم‬ ‫انتخب يف ال� �ـ‪ 18‬م��ن �شهر حزيران‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وبقي من�صبا الأم�ين املايل‬ ‫و�أم �ي�ن ال���س��ر ��ش��اغ��ري��ن لتوجيهات‬ ‫االحت ��اد ال ��دويل يف اع�ت�م��اد التعيني‬ ‫لهذين املن�صبني بدال من الإنتخاب‪ ،‬بيد‬ ‫�أن املن�صبني بقيا �شاغرين وم�شغولني‬ ‫بالوكالة‪.‬‬

‫اتحادات غير أولمبية تهدد‬ ‫بالمقاضاة وشكاوى برلمانية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ه��ددت االحت��ادات غري االوملبية برفع‬ ‫�شكوى للمحكمة االحت��ادي��ة وجلنة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة النيابية يف حال‬ ‫ابقاء املكتب التنفيذي للجنة االوملبية‬ ‫الوطنية العراقية على تر�شيح ممثل‬ ‫واح � ��د ع ��ن االحت � � ��ادات يف ممثلية‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫وقال رئي�س االحتاد العراقي املركزي‬ ‫للمواي ت��اي مهدي علي دوي�غ��ر‪ ،‬يف‬ ‫ح��دي��ث لـ"�شفق نيوز"‪ ،‬ان "اللجنة‬ ‫امل�شكلة م��ن املكتب التنفيذي للجنة‬ ‫االومل�ب�ي��ة اق�ترح��ت ممثال واح ��دا عن‬ ‫االحت � � ��ادات غ�ي�ر االومل� �ب� �ي ��ة‪ ،‬البالغ‬ ‫عددها ‪ 20‬احت��ادا‪ ،‬ونحن نرف�ض هذا‬ ‫االق�تراح جملة وتف�صيال"‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫ان "االحتادات غري االوملبية �ستتقدم‬

‫خ�ل��ال ي ��وم�ي�ن ب �� �ش �ك��وى للمحكمة‬ ‫االحتادية وجلنة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫النيابية يف حال ابقى املكتب التنفيذي‬ ‫على مقرتحه هذا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف دويغر ان "مكتب املمثليات‬ ‫اق�ترح لكل احت��اد اوملبي ممثل واحد‬ ‫عنه‪ ،‬مبقابل ممثل عن ‪ 20‬احتاد غري‬ ‫اوملبي‪ ،‬وه��ذا ظلم وحيف كبري بحق‬ ‫احتاداتنا"‪ ،‬م�شريا اىل ان "اللجنة‬ ‫امل�شكلة عن املكتب التنفيذي يحاولون‬ ‫ب�ت���ص��رف��ات�ه��م ه���ذه ط �م ����س حقوقنا‬ ‫وتكميم افواهنا"‪.‬‬ ‫وكان املكتب التنفيذي للجنة االوملبية‬ ‫الوطنية العراقية قد �شكل جلنة م�ؤلفة‬ ‫من منذر الواعظ واياد جنف و�صالح‬ ‫ك��اظ��م ل��و� �ض��ع � �ض��واب��ط انتخابات‬ ‫ممثلية بغداد‪.‬‬

‫احل�ص ��ون الدفاعية ومواجهة حُ را�س‬ ‫املرمى لهز ال�شباك‪.‬‬

‫قتل الطموح‬

‫وكان للفك ��ر االكادمي ��ي راي يف ه ��ذه‬ ‫الق�ضية اذ قال الدكتور كاظم الربيعي‬ ‫ان غي ��اب دوري الفئ ��ات العمري ��ة ل ��ه‬ ‫اث ��ر كبري يف ه ��ذه الظاه ��رة فان عدم‬ ‫تفعي ��ل دوري الفئات ي�سب ��ب يف قتل‬ ‫الطم ��وح وانع ��دام احلاف ��ز التدريبي‬ ‫فتجد اغلب التمارين روتينية وبعيدة‬ ‫ع ��ن اجلدية مما اثر ب�ش ��كل كبري على‬ ‫اكت�ش ��اف الالع ��ب اله ��داف وامله ��اري‬ ‫مم ��ا جع ��ل اغل ��ب الف ��رق تعتم ��د على‬ ‫الالع ��ب اخلربة النه ��اء الهجمات مما‬ ‫قلل م ��ن عملية وج ��ود الالعب ال�شاب‬ ‫‪ .‬كم ��ا ان ال�ضغ ��ط النف�س ��ي ال ��ذي‬ ‫ميار�س ��ه ال ��كادر التدريب ��ي واالدارة‬ ‫على املهاجم له اثار �سلبية ا�ضافة اىل‬

‫زيكو يلتقي اتحاد الكرة اليوم ويحضر لقاء الجوية وأربيل الجمعة‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ك���ش��ف �أم �ي�ن � �س��ر االحت� ��اد العراقي‬ ‫امل��رك��زي لكرة القدم ط��ارق احمد �أن‬ ‫رئي�س االحت��اد ناجح حمود وباقي‬ ‫الأع���ض��اء �سيلتقون ال�ي��وم الأربعاء‬ ‫مب��درب املنتخب الوطني الربازيلي‬ ‫زيكو يف �أربيل‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ‪� :‬أن االج��ت��م��اع �سيت�ضمن‬ ‫تدار�س جممل الأمور التي تهم اعداد‬ ‫املنتخب الوطني خالل املرحلة املقبلة‬ ‫من الت�صفيات امل�ؤهلة اىل مونديال‬ ‫ال�برازي��ل ف�ض ًال ع��ن حثه احل�ضور‬ ‫اىل العا�صمة بغداد ملتابعة ع��دد من‬ ‫مباريات دوري النخبة‪.‬‬ ‫وا�ضاف احمد يف ت�صريح لريا�ضة‬ ‫(النا�س ) ان امل��درب زيكو �سيح�ضر‬ ‫لقاء القوة اجلوية واربيل يوم اجلمعة‬ ‫املقبل يف ملعب ال�شعب الدويل‬ ‫يذكر �أن امل��درب زيكو �سيغادر نهاية‬ ‫ال�شهر احلايل اىل العا�صمة القطرية‬ ‫ال��دوح��ة حل�ضور م��واج�ه��ة املنتخب‬ ‫الأوملبي مع نظريه الياباين جتريبي ًا‬ ‫ف �� �ض� ً‬ ‫لا ع ��ن م� �ب ��ارات ��ه م ��ع املنتخب‬ ‫الإم ��ارات ��ي يف اخل��ام����س م��ن ال�شهر‬ ‫املقبل مب�ستهل مباريات جولة الأياب‬ ‫من الت�صفيات القارية لأوملبياد لندن‪.‬‬ ‫م��ن جهة اخ��رى اعلن م��درب حرا�س‬ ‫مرمى املنتخب الوطني عبد الكرمي‬ ‫ناعم �أن مدرب املنتخب زيكو الذي من‬ ‫امل�ؤمل ان ي�صل فجر اليوم اىل اربيل‬ ‫وك� ��ادره امل���س��اع��د �سينتظر �إلتحاق‬ ‫الع �ب��ي امل�ن�ت�خ��ب ل �ل��دخ��ول مبع�سكر‬ ‫تدريبي يف اربيل يف العا�شر من �شهر‬ ‫�شباط املقبل‪ ،‬ملدة �أ�سبوع واحد"‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل �أكد ناعم �أن "املباراة‬ ‫الودية التي خ�سرها املنتخب الوطني‬ ‫�أم��ام نظريه اللبناين الأح��د املا�ضي‪،‬‬ ‫ك��ان��ت م�ف�ي��دة مل ��درب امل�ن�ت�خ��ب ال��ذي‬ ‫وق��ف على م�ستوى الع�ب��ي املنتخب‬

‫شنيشل يؤكد استفادة االولمبي من المباريات التجريبية ويقلق من إصابة كلف‬ ‫دبي ‪ -‬محمد خلف‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫اح��ت��ل م�ن�ت�خ�ب�ن��ا االومل� �ب ��ي امل��رك��ز‬ ‫ال���س��اد���س يف بطولة دب��ي الدولية‬ ‫ب �ك��رة ال��ق��دم ب �ع��د خ �� �س��ارت��ه ام�س‬ ‫االول امام فريق رو�ستوف الرو�سي‬ ‫بهدفني لهدف واحد‬ ‫وق��ائ��ع امل �ب��اراة ال�ت��ي ج��رت ظهرية‬ ‫ام ����س االول ع �ل��ى م�ل�ع��ب ال�شباب‬ ‫او�ضحت الفارق اجللي بني م�ستوى‬ ‫ال �ف��ري��ق خ�ل�ال امل� �ب ��اري ��ات الثالث‬ ‫ال�سابقة وماقدمه خالل هذه املباراة‬ ‫حيث تكرر ذات اخلطا بالربود وعدم‬ ‫االن �ت �ب��اه وال�ي�ق�ظ��ة خ�ل�ال الدقائق‬ ‫االوىل لي�ستقبل م��رم��ى احلار�س‬ ‫حم �م��د ح�م�ي��د ه��دف��ا رو� �س �ي��ا خالل‬ ‫الدقيقة اخلام�سة من بدء املباراة بعد‬ ‫ت�ه��اون يف التغطية الدفاعية لكرة‬ ‫ركنية توجها املهاجم االك ��وادوري‬ ‫امل� �ح�ت�رف يف ال� �ف ��ري ��ق ال��رو� �س��ي‬ ‫بت�سديدة ق��وي��ة ل�ك��رة �ساقطة على‬ ‫بعد ياردتني من املرمى دون تغطية‬

‫�سليمة ‪.‬‬ ‫وح�سن فريقنا االوملبي من و�ضعه‬ ‫خ�لال ال��دق��ائ��ق التالية لينظم عدة‬ ‫هجمات ك��ان اخ�ط��ره��ا يف الدقيقة‬ ‫‪ 15‬عندما واج��ه مهند عبد الرحمن‬ ‫املرمى مبناورة رائعة و�سدد كرته‬ ‫بقوة لرتتطم بالقائم الرو�سي مبددا‬ ‫هدفا حمققا للتعادل وحمفزا العبينا‬ ‫ل�لان�ت���ش��ار وال���ض�غ��ط ع�ل��ى الفريق‬ ‫ال��رو� �س��ي يف م�ل�ع�ب��ه ح �ت��ى حانت‬ ‫ال��دق�ي�ق��ة ‪ 23‬ل�ي�ن�بري امل�ت��ال��ق اجمد‬ ‫كلف ويجتاز اكرث من العب مبهارة‬ ‫مم��ررا ك��رت��ه ب��ات�ق��ان اىل مهند عبد‬ ‫الرحمن ال��ذي �سددها قوية زاحفة‬ ‫اىل ي�سار احل��ار���س الرو�سي معلنا‬ ‫هدف التعادل ومعه �سيطرة عراقية‬ ‫مل تكتمل وتتو�ضح خطورتها على‬ ‫امل��رم��ى ب�سبب ع��دم الرتكيز العايل‬ ‫واالحتفاظ املطلوب بالكرة يف عمق‬ ‫املنطقة الدفاعية للخ�صم‬ ‫ال�شوط ال�ث��اين حمل معه تبديالت‬ ‫ع��دي��دة ل �ل �م��درب را���ض��ي �شني�شل‬ ‫با�شراك خم�سة العبني دفعة واحدة‬

‫غياب التدريب المنهجي‬

‫بينم ��ا كان للمهاج ��م ال ��دويل ال�سابق‬ ‫احم ��د �صبح ��ي ر�أي خمال ��ف اذ ق ��ال‬ ‫ان كل متاب ��ع لفرق ال ��دوري العراقي‬ ‫يالحظ ان جمي ��ع باخلطوط تطورت‬ ‫با�ستثن ��اء اخل ��ط الهجوم ��ي ال ��ذي‬ ‫الزال يعم ��ل بنف� ��س اال�سل ��وب القدمي‬ ‫‪ .‬كم ��ا ان غي ��اب التدري ��ب املنهج ��ي‬ ‫ال�صحيح للمهاجم�ي�ن ب�صورة خا�صة‬ ‫وتخ�صي�ص وق ��ت ا�ضايف للمهاجمني‬

‫ينتظر التحاق الالعبين بالمعسكر التدريبي‬

‫بعد أن حل سادسا في بطولة دبي الدولية‬ ‫الراح�� ��ة الع �ب �ي��ه وع � ��دم تعر�ضهم‬ ‫ل�لا� �ص��اب��ة غ�ي�ر ان ال ��ري ��اح ج ��اءت‬ ‫مب��االي���ش�ت�ه��ي �شني�شل وخ �ط��ط له‬ ‫ح�ي��ث ت�ع��ر���ض ال�لاع��ب اجم ��د كلف‬ ‫ال�صابة قوية بعد تعمد مدافع فريق‬ ‫رو�ستوف الغاين املحرتف با�صابته‬ ‫بلعب عنيف على الكرة اج�بره على‬ ‫اخل � ��روج م��ن امل �ل �ع��ب مم��ا تو�ضح‬ ‫الفارق بعد اخل�شية الكبرية لالعبينا‬ ‫من اال�صابات وتعمد الفريق الرو�سي‬ ‫لاللتحام واللعب بقوة على الكرة‬ ‫ومعه االحتفاظ غ�ير امل�برر لبع�ض‬ ‫العبينا ب��ال�ك��رة او اللعب ال�صعب‬ ‫ال��ذي افقدهم متلك ايقاع اللعب او‬ ‫التحكم به لتتو�ضح �سيطرة الفريق‬ ‫ال��رو� �س��ي وخ �ط��ورت��ه ب �ك��رة هائلة‬ ‫ارتطمت بالعار�ضة للحار�س جالل‬ ‫ح���س��ن وب �ع��ده��ا ب��دق��ائ��ق لتمريرة‬ ‫عر�ضية ا�سكنها امل�ه��اج��م الرو�سي‬ ‫الهدف معلنا تفوق الفريق الرو�سي‬ ‫عند الدقيقة ‪79‬‬ ‫ول �ت��ات��ي ب �ع��ده��ا ال ��دق ��ائ ��ق بطيئة‬ ‫دون خطورة تذكر بانتهاء املباراة‬

‫�ضع ��ف العقلي ��ة الكروي ��ة فنجد اغلب‬ ‫الفرق عن ��د ت�سجيلها له ��دف تعود بال‬ ‫�شع ��ور للمناط ��ق اخللفي ��ة للمحافظة‬ ‫عل ��ى اله ��دف مم ��ا يغل ��ق امل�ساح ��ات‬ ‫ويقل ��ل م ��ن فر� ��ص اح ��راز املزيد من‬ ‫االهداف ب�سبب انح�صار تفكري الفرق‬ ‫يف النقاط الثالث عل ��ى ح�ساب االداء‬ ‫واالهداف ‪.‬‬

‫امل ��درب العراق ��ي حيدر جعف ��ر ع�ضو‬ ‫جمعي ��ة املدرب�ي�ن الرنويجيني قال ان‬ ‫تغيري ط ��رق التدري ��ب والرتكيز على‬ ‫تنظيم الدفاع م ��ع تنوع طرق املراقبة‬ ‫للمهاجم�ي�ن م ��ع اال�سن ��اد والتغطي ��ة‬ ‫وا�ساليب دفاعية بحتة اثر كثريا على‬ ‫انته ��اج اال�سل ��وب الهجومي ل ��ذا فان‬ ‫الظاه ��رة ا�صبحت عاملية وقد �شاهدنا‬ ‫الربازيل واالرجنتني يف كوبا امريكا‬ ‫باللعب مبهاج ��م واحد مع عدم وجود‬ ‫زي ��ادة عددي ��ة يف انه ��اء الهجم ��ات‬ ‫خوف ��ا من االخطاء الكب�ي�رة ول�ضعف‬ ‫اللياقة‪.‬‬ ‫ويف الع ��راق املالع ��ب غ�ي�ر �صاحل ��ة‬ ‫واالر�ضي ��ة ال ت�ساع ��د عل ��ى تطوي ��ر‬ ‫مه ��ارات الالعب�ي�ن ‪ ..‬مع ع ��دم وجود‬ ‫مدربني ك�شافني والعمل ال�صحيح يف‬ ‫تطوير قدرات عم ��ل املهاجم والالعب‬ ‫ب�شكل عام ‪ ..‬مع �ضعف قدرات املهاجم‬ ‫البدني ��ة والذهنية والعمل مع مدريني‬ ‫يعمل ��ون بطرق قدمية ‪ ..‬كم ��ا ان عدم‬ ‫وج ��ود العب بدي ��ل ومناف�س للمهاجم‬ ‫يقلل من املناف�سة ‪.‬‬

‫ب��اح �ت�لال ال �ف��ري��ق االومل��ب��ي املركز‬ ‫ال�ساد�س للبطولة ‪.‬‬

‫إصابة كلف‬

‫او�ضح امل��درب را�ضي �شني�شل بانه‬ ‫ا�ستفاد كثريا من هذه املباريات حيث‬ ‫لعب الفريق اربع مباريات يف غ�ضون‬ ‫ثمانية ايام حر�ص فيها ان ي�شرك كل‬ ‫ال�لاع �ب�ين خ�شية ح ��دوث اال�صابة‬ ‫ول �ك��ن ت�ع��ر���ض ال�لاع��ب اجم ��د كلف‬ ‫ال�صابة قوية بتعمد م�ؤ�سف للمدافع‬ ‫ال�غ��اين املتني ج��دا حيث ك��ان كلف‬ ‫من اكرث الالعبني ا�ستقرارا ومنتجا‬ ‫خ�لال امل �ب��اري��ات وامت �ن��ى ان تكون‬ ‫ا�صابته ب�سيطة ليكون موجودا مع‬ ‫الفريق يف مباراته القادمة‬ ‫وع� �ق ��ب امل � �ب� ��اراة مت ن �ق��ل ال�لاع��ب‬ ‫ك �ل��ف الح ��د امل���س�ت���ش�ف�ي��ات يف دبي‬ ‫واالطمئنان على ا�صابته حيث تبني‬ ‫ا��ص��اب�ت��ه ب�ت�م��زق يف مف�صل القدم‬ ‫و�ضرورة خلوده للراحة يف االيام‬ ‫ال�ق��ادم��ة وال�ت��اك��د م��ن حجم التمزق‬ ‫لتتبني مدى جاهزيته وعودته للعب‪.‬‬

‫و�أخ��ذ الإنطباع الكايف عنهم"‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن "ال�شوط الأول من املباراة �شهد‬ ‫�إ� �ش��راك احل��ار���س حممد كا�صد بغية‬ ‫�إعادته لو�ضعه الطبيعي ويف ال�شوط‬ ‫الثاين منحنا الفر�صة للحار�س نور‬ ‫�صربي"‪.‬‬ ‫وكان املنتخب الوطني خ�سر مباراته‬ ‫الودية التي جرت‪ ،‬يوم الأحد املا�ضي‬ ‫على ملعب رفيق احلريري يف مدينة‬ ‫�صيدا بهدف واحد دون مقابل‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن امل � ��درب ال�برازي �ل��ي‬

‫زي�ك��و ي��واج��ه م��وج��ة م��ن الإنتقادات‬ ‫من ال�شارع الريا�ضي العراقي لعدم‬ ‫ح�ضوره الدائم مع املنتخب واقت�صاره‬ ‫على املباريات الودية والر�سمية‪.‬‬ ‫يذكر �أن املنتخب الوطني �ضمن الت�أهل‬ ‫للمرحلة الأخ�يرة من ت�صفيات �آ�سيا‬ ‫امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س العامل ‪2014‬‬ ‫يف الربازيل‪ ،‬وبقيت له مباراة واحدة‬ ‫ام��ام �سنغافورة يف ال� �ـ‪ 29‬م��ن �شهر‬ ‫�شباط املقبل ل��ن ت��ؤث��ر نتيجتها على‬ ‫موقف املنتخب‪.‬‬

‫تسمية مساعدي المدرب األجنبي لقيادة‬ ‫منتخب المالكمة‬ ‫بغداد‪ -‬قاسم شالكة‬ ‫ق� ��رر االحت � ��اد ال��ع��راق��ي امل��رك��زي‬ ‫للمالكمة ت�سمية امل��درب�ين ح�سني‬ ‫جا�سم وط ��ارق حلو وراف ��د خليل‬ ‫مل���س��اع��دة امل���درب االج�ن�ب��ي لقيادة‬ ‫امل� �ن� �ت� �خ ��ب ال���وط� �ن���ي ل �ل �م�لاك �م��ة‬ ‫لال�ستحقاقات املقبلة‬ ‫وق ��ال ام�ي�ن ��س��ر االحت� ��اد املركزي‬ ‫للمالكمة فرا�س مو�سى ان الهيئة‬ ‫االداري ��ة ل�لاحت��اد عقدت اجتماعها‬ ‫ال� � ��دوري و�� �ص ��درت عنه‬ ‫ع��دة ق� ��رارات منها اقامة‬ ‫ب �ط��ول��ة ان ��دي ��ة املناطق‬ ‫التي �ستنطلق يف التا�سع‬ ‫م� ��ن ال �� �ش �ه��ر امل� �ق� �ب ��ل يف‬ ‫امل� �ح ��اف� �ظ ��ات اجلنوبية‬ ‫يف وا�� �س ��ط والو�سطى‬ ‫يف ك��رب�لاء ام��ا ال�شمالية‬ ‫ف� ��� �س� �ت� �ك ��ون يف م��دي �ن��ة‬ ‫دهوك‪ ،‬وتقام بطولة اندية‬

‫بغداد اوا�سط ال�شهر املقبل‪ ،‬ومتت‬ ‫املوافقة على ايفاد احلكام غ�ضنفر‬ ‫خ�ل�ي��ل وف��را���س �سهيل للم�شاركة‬ ‫يف قيادة بطولة ميالد الدولية يف‬ ‫االردن ح�سب الدعوة املوجهة لهم‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف‪ :‬كما مت��ت امل�صادقة على‬ ‫دعم املالكمة الن�سوية يف قرقو�ش‬ ‫يف املو�صل مبلبغ مليون دينار‪ ،‬كما‬ ‫�سيوزع االحت��اد خم�س حلبات بني‬ ‫االحت��ادات الفرعية لكل من املثنى‬ ‫وكربالء ومي�سان وبابل‪.‬‬

‫البرازيلي جونيور يختبر مع االمبراطور‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ك���ش��ف امل�ن���س��ق االع�ل�ام ��ي لفريق‬ ‫ارب �ي��ل ال��ك��روي ري �ب�ين رم ��زي �أن‬ ‫مهاجما برازيليا �سي�صل فجر اليوم‬ ‫للتفاو�ض ل�ضمه للفريق الكروي‪.‬‬ ‫وق��ال رم��زي �أن م��درب فريق الكرة‬ ‫ال�سوري نزار حمرو�س �أبدى رغبته‬ ‫بتدعيم �صفوف الفريق حت�ضري ًا‬ ‫للمتبقي مل �ب��اري��ات دوري النخبة‬ ‫وك ��أ���س االحت ��اد اال�سيوي‪،‬م�شري ًا‬ ‫اىل �أن ه��داف ال ��دوري التايلندي‬ ‫الربازيلي فالكي جونيور �سي�صل‬ ‫فجر اليوم للتفاو�ض ل�ضمه للفريق‬

‫الكروي من عدمه وفق قناعة اجلهاز‬ ‫التدريبي للفريق‪.‬‬ ‫وطالب ال�سوري حمرو�س بتدعيم‬ ‫�صفوف الفريق االرب�ي�ل��ي ب�أربعة‬ ‫العبني لكي تكتمل �صفوف الفريق‬ ‫للمتبقي مل �ب��اري��ات دوري النخبة‬ ‫وك� ��أ� ��س االحت � ��اد اال� �س �ي��وي التي‬ ‫�سيلعب فيها يف املجموعة الثانية‬ ‫اىل ج��ان��ب �أن ��دي ��ة اي �� �س��ت بنغال‬ ‫الهندي وكاظمة الكويتي والعروبة‬ ‫العماين‪.‬‬ ‫ك �م��ا م ��ن امل� ��ؤم ��ل ان ي �� �ص��ل العبا‬ ‫الو�سط ال�سوريني ندمي �صباغ وطه‬ ‫ذياب فجر اليوم اي�ضا ‪.‬‬


‫‪No.(178) - 25 Wednesday, January, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫في بطولة كأس األمم األفريقية‬

‫أخبــار النج ــوم‬

‫نسور قرطاج يحققون فوزًا مثيرًا على أسود المغرب‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫ان�ت��زع املنتخب التون�سي امللقب‬ ‫بن�سور قرطاج فوز ًا بالغ الأهمية‬ ‫يف م�ستهل م�شواره يف بطولة ك�أ�س‬ ‫الأمم الأفريقية الثامنة والع�شرين‬ ‫بفوزه على �شقيقه املنتخب املغربي‬ ‫ب �ه��دف�ين م �ق��اب��ل ه���دف واح� ��د يف‬ ‫�إط��ار املرحلة الأوىل من مباريات‬ ‫امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ال�ث��ة ��ض�م��ن ال ��دور‬ ‫الأول من البطولة التي ت�ست�ضيفها‬ ‫حالي ًا الغابون بامل�شاركة مع غينيا‬ ‫اال�ستوائية حتى الثاين ع�شر من‬ ‫ال�شهر القادم‪.‬‬ ‫�أق� �ي� �م ��ت امل� � �ب � ��اراة ع� �ل ��ى ملعب‬ ‫�أنغوندجي يف العا�صمة الغابونية‬ ‫ل �ي�بروف �ي��ل واف��ت��ت��ح الت�سجيل‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال �ت��ون �� �س��ي ع ��ن طريق‬ ‫العبه خالد القربي يف الدقيقة ‪34‬‬ ‫و�أ�ضاف يو�سف امل�ساكني الهدف‬ ‫ال �ث��اين يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 76‬ق�ب��ل �أن‬ ‫يحرز ح�سني خرجه قائد املنتخب‬ ‫املغربي هدف ت�ضييق الفارق يف‬ ‫الدقيقة ‪.86‬‬ ‫بذلك يت�صدر املنتخب الغابوين‬ ‫ترتيب منتخبات املجموعة الثالثة‬ ‫بر�صيد ث�لاث ن�ق��اط ب�ف��ارق هدف‬ ‫واح��د ع��ن املنتخب التون�سي يف‬ ‫ح�ي�ن ح ��ل امل �ن �ت �خ��ب امل �غ��رب��ي يف‬ ‫املركز الثالث بينما جاءت النيجر‬ ‫يف املركز الرابع والأخري‪.‬‬ ‫ج��اءت بداية امل�ب��اراة بالغة القوة‬ ‫م� ��ن ك �ل�ا امل �ن �ت �خ �ب�ين ال� �ل ��ذي ��ن مل‬ ‫ي�ع�م��دا �إىل ف�ت�رة ج����س النب�ض‪،‬‬ ‫حيث ك��ان اجلميع على موعد مع‬ ‫الفر�ص احلقيقية للتهديف بداية‬ ‫م��ن ال��دق��ائ��ق الأوىل م��ن اللقاء‬ ‫ففي الدقيقة الثامنة ارت�ق��ى قائد‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال�ت��ون���س��ي ك ��رمي حقي‬ ‫ل��رك �ل��ة رك �ن �ي��ة ج��اءت��ه م��ن اجلهة‬ ‫اليمنى و�سددها مبا�شرة �صوب‬ ‫املرمى �إال �أن حار�س �أ�سود الأطل�س‬ ‫نادر املياغري �أبعد الكرة ب�صعوبة‬ ‫منقذ ًا مرماه من هدف مبكر‪.‬‬ ‫مل ي�ن�ت�ظ��ر الع �ب��و امل��غ��رب كثري ًا‬ ‫للإعالن عن نف�سهم يف اللقاء ففي‬ ‫الدقيقة ‪ 12‬و�صلت الكرة �إىل مبارك‬ ‫بو�صوفة الع��ب �أجن��ي ماك�شكاال‬ ‫الرو�سي فمررها بينية ماكرة �إىل‬ ‫مهاجم �آر�سنال الإنكليزي مروان‬ ‫ال�شماخ الذي انفرد متام ًا باملرمى‬ ‫و�سدد كرة �أر�ضية زاحفة خرج لها‬ ‫احلار�س التون�سي هيثم املثلوثي‬ ‫يف التوقيت املنا�سب و�أبعدها �إىل‬ ‫حارج امللعب‪.‬‬ ‫عاد جمدد ًا املثلوثي ل�صدارة امل�شهد‬ ‫يف الدقيقة ‪ 18‬عندما ارتدى قفاز‬ ‫الإج� � ��ادة ل�ت���ص��وي�ب��ه خ��اط �ف��ة من‬ ‫اخلطري بو�صوفة و�أخ ��رج الكرة‬ ‫�إىل ركلة ركنية مل ت�ستغل‪ ،‬وو�ضح‬ ‫للجميع �أن املباراة �ستكون واحدة‬ ‫من �أق��وى مواجهات ال��دور الأول‬ ‫يف البطولة نظر ًا لقوة املنتخبني‬ ‫وال�ت�ق��ارب الكبري يف م�ستواهما‬ ‫وطموحهما امل�شروع يف املناف�سة‬ ‫بقوة على لقب البطولة‪.‬‬

‫مورينيو‪ :‬لست أفضل من رونالدو وزيدان!‬

‫اع �ت�بر ال�برت �غ��ايل ج��وزي��ه مورينيو‬ ‫امل ��دي ��ر ال �ف �ن��ي ل �ف��ري��ق ري � ��ال م��دري��د‬ ‫الإ�سباين �صافرات اال�ستهجان التي‬ ‫�أط �ل �ق��ت � �ض��ده يف م�ل�ع��ب �سانتياغو‬ ‫برينابيو �أم��ر ًا طبيعي ًا يف عامل الكرة‬ ‫ال �ق��دم‪ .‬و�أك ��د مورينيو �أن ه��ذا الأمر‬ ‫ح�صل معه من قبل عندما درب بورتو‬ ‫الربتغايل وت�شيل�سي الإنكليزي‪ ،‬لكن‬ ‫اجلديد يف ال�صافرات �أنه ح�صلت يف‬ ‫ملعب فريقه وهذا �أمر جديد عليه‪ .‬لكن‬ ‫امل ��درب ال��داه�ي��ة ح��اول التخفيف من‬ ‫�أثر احلادثة‪ ،‬معل ًال �أن ذلك حدث لعظماء كثريين يف تاريخ ريال مدريد‬ ‫وق��ال‪" :‬ل�ست منزعج ًا من �صافرات اال�ستهجان �ضدي‪ ،‬رغ��م �أن��ه املرة‬ ‫الأوىل التي �أتلقاها يف ملعبي‪..‬لكن دائم ًا ما يكون هناك مرة �أوىل لكل‬ ‫�شيء"‪ ،‬وتابع‪" :‬زيدان تعر�ض ملثل ذلك يف برينابيو‪ ،‬ورونالدو �أي�ض ًا‪،‬‬ ‫وكري�ستيانو كذلك‪ ،‬ول�ست �أف�ضل منهم"‪ .‬واعترب الربتغايل �أن ب�إمكانه‬ ‫التعامل مع اال�ستهجان كما فعل �سابقوه‪" :‬زيدان رد عليها بكرة القدم‪،‬‬ ‫ورونالدو فعل ذلك‪ ،‬وكري�ستيانو �أي�ض ًا‪ ،‬و�س�أعمل جاهد ًا للقيام مبا قاموا‬ ‫به‪ ..‬و�س�أ�سعى للنجاح دوم ًا"‪.‬‬ ‫يذكر �أن الربتغايل جوزيه مورينيو تلقى الكثري من �صيحات اال�ستهجان‬ ‫وال�صفري يف ملعب �سانتياغو برينابيو يف املباراة التي فاز بها الفريق‬ ‫امللكي ب�أربعة �أهداف مقابل هدف وحيد �ضد اتلتيك بيلباو‪ ،‬لكن اجلماهري‬ ‫رغم ذلك مل تن�سى الهزمية �أمام بر�شلونة‪.‬‬

‫سانشيز رفض أموال مدريد لعيون برشلونة‬

‫توا�صل �إمتاع املنتخبني وت�ألقهما‬ ‫على �أر���ض امللعب‪ ،‬ويف الدقيقة‬ ‫‪ 22‬و�صلت الكرة �إىل العب الو�سط‬ ‫التون�سي زهري الزوادي يف و�سط‬ ‫ملعب املنتخب امل �غ��رب��ي‪ ،‬وتقدم‬ ‫ال � ��زوادي بثقة ب��ال�غ��ة وب�صورة‬ ‫مفاجئة جلميع من كان يف امللعب‬ ‫�أطلق ت�صويبة �صاروخية ارتطمت‬ ‫بالقائم املغربي ثم تهادت �إىل خارج‬ ‫امللعب و�سط ذهول اجلميع‪.‬‬ ‫وح�صل املنتخب املغربي على ركلة‬ ‫ح��رة مبا�شرة على ح��دود منطقة‬ ‫اجل��زاء التون�سية ان�برى لها بدر‬ ‫قدوري و�سددها يف املرمى مبا�شرة‬ ‫�أخ��رج�ه��ا ب�صعوبة املثلوثي �إىل‬ ‫ركلة ركنية‪ ،‬ويف الدقيقة ‪ 34‬كان‬ ‫اجلميع على موعد مع �أول �أهداف‬ ‫اللقاء‪ ،‬عندما احت�سب حكم اللقاء‬ ‫اجلنوب �أفريقي دنيال بينيت ركلة‬ ‫ح��رة ل�صالح املنتخب التون�سي‬ ‫�سددها خالد القربي ب�إتقان باجتاه‬ ‫املرمى فحاول ملياغري �أن يخرجها‬ ‫�إال �أن ال� �ك ��رة ا� �ص �ط��دم��ت بيده‬ ‫وذه�ب��ت �إىل ال�شباك معلنة هدف‬ ‫ال�سبق للمنتخب التون�سي‪.‬‬ ‫ف��اج ��أ ال �ه��دف التون�سي املنتخب‬ ‫املغربي ومدربه البلجيكي �إيريك‬ ‫غرييت�س الذي حاول حتفيز العبيه‬

‫لإدراك التعادل قبل نهاية ال�شوط‬ ‫الأول‪ ،‬وبالفعل يف الدقيقة ‪43‬‬ ‫و�صلت الكرة �إىل العب مونبلييه‬ ‫ال�ف��رن���س��ي ي��و��س��ف ب�ل�ه�ن��ده ال��ذي‬ ‫ان�سل بخفة وم �ه��ارة و� �س��دد كرة‬ ‫�أر��ض�ي��ة زاح�ف��ة ذه�ب��ت �إىل خارج‬ ‫امللعب على بعد �سنتيمرتات قليلة‬ ‫من مرمى املثلوثي‪.‬‬ ‫وا���ص��ل الع �ب��و امل��غ��رب �ضغطهم‬ ‫املكثف لإح ��راز ه��دف التعادل �إال‬ ‫�أن ت�ألق مدافعي املنتخب التون�سي‬ ‫كرمي حقي و�أمين عبد النور ومن‬ ‫خلفهم احل��ار���س امل�ث�ل��وث��ي �أبقى‬ ‫الو�ضع على م��ا ه��و عليه فانتهى‬ ‫ال�شوط الأول بتقدم ن�سور قرطاج‬ ‫بهدف نظيف‪.‬‬

‫الشوط الثاني‬

‫قام �إيريك غرييت�س بتغيري �سريع‬ ‫مع انطالقة ال�شوط الثاين حيث‬ ‫دف��ع ب �ع��ادل ت�ع��راب��ت جن��م كوينز‬ ‫ب ��ارك الإن �ك �ل �ي��زي ب��دي�ل ًا لأ�سامة‬ ‫ال�سعيدي‪ ،‬و�سريع ًا ما عرب تعرابت‬ ‫ع��ن نف�سه عندما �أه���داه ال�شماخ‬ ‫مت��ري��رة م��اك��رة‪ ،‬ف���س��دده��ا الأول‬ ‫مبا�شرة �إال �أن املثلوثي جمدد ًا �أنقذ‬ ‫مرماه من هدف التعادل املغربي‪.‬‬ ‫وانق�ض املنتخب املغربي مهاجم ًا‬

‫بكل م��ا �أوت��ي م��ن ق��وة و�أدى ذلك‬ ‫�إىل ان�ف�ت��اح دف��اع��ه ب�شكل وا�ضع‬ ‫ع�ل��ى م���ص��راع�ي��ه ح�ي��ث تواجدت‬ ‫امل���س��اح��ات ال�ت��ي �سمحت لالعبي‬ ‫املنتخب التون�سي ب�شن الهجمات‬ ‫املرتدة ال�سريعة واخلاطفة ومن‬ ‫�إح��داه��ا ك��اد �صابر خليفة حمرز‬ ‫الهدف التون�سي �أن ينفرد متام ًا‬ ‫مب��رم��ى مل�ي��اغ��ري �إال �أن تباط�ؤه‬ ‫�سمح ل �ل��دف��اع امل �غ��رب��ي �أن يعدل‬ ‫�أو�ضاعه‪ .‬ودفع �سمري الطرابل�سي‬ ‫مدرب املنتخب التون�سي بيو�سف‬ ‫امل�ساكني ب��دي�ل ًا ل�سامي العالقي‬ ‫وح �� �س�ين ال���راج���د حم ��ل يا�سني‬ ‫ال�شيخاوي لتن�شيط و�سط امللعب‬ ‫التون�سي‪ ،‬ورد غرييت�س بتغيري‬ ‫هجومي اي�ض ًا حيث دفع بيو�سف‬ ‫حجي بدي ًال ملبارك بو�صوفه الذي‬ ‫ان�خ�ف����ض م �� �س �ت��واه م��ع انطالقة‬ ‫ال�شوط الثاين‪ .‬ويف الدقيقة ‪65‬‬ ‫كان اجلميع على موعد مع فا�صل‬ ‫مهاري ممتع من حجي الذي �سيطر‬ ‫على ال�ك��رة داخ��ل منطقة اجلزاء‬ ‫التون�سية مراوغ ًا املدافع عبد النور‬ ‫مبهارة فائقة ثم �سدد الكرة مبا�شرة‬ ‫�صوب املرمى �إال �أنها ذهبت فوق‬ ‫العار�ضة‪ ،‬ف�ضاعت �أخطر الفر�ص‬ ‫املغربية يف ال�شوط الثاين‪ .‬كثف‬

‫املنتخب التون�سي حم��اوالت��ه يف‬ ‫منت�صف ال�شوط الثاين وظهرت‬ ‫نتائج تغيريات الطرابل�سي على‬ ‫�أداء الفريق الذي كان على �أعتاب‬ ‫�إح��راز هدف التعزيز عندما توغل‬ ‫جم��دي ت��راوي م��ن اجلهة اليمنى‬ ‫وب��د ًال من �أن يلعبها عر�ضية �سدد‬ ‫ال� �ك ��رة م �ب��ا� �ش��رة يف امل ��رم ��ى �إال‬ ‫�أن مل�ي��اغ��ري رد ال �ك��رة ب�صعوبة‬ ‫فو�صلت �إىل الذوادي الذي �سددها‬ ‫�إىل خارج امللعب يف الدقيقة ‪.69‬‬ ‫وح�سم ن�سور قرطاج نتيجة اللقاء‬ ‫ل�صاحلهم يف الدقيقة ‪ 76‬عندما‬ ‫مرر �صابر خليفة الكرة �إىل البديل‬ ‫امل�ساكني فانطلق الأخ�ير مراوغ ًا‬ ‫مدافعي املنتخب املغربي مبهارة‬ ‫ف��ائ�ق��ة ث��م � �س��دد ال �ك��رة يف املرمى‬ ‫حمرز ًا الهدف الثاين و�سط ذهول‬ ‫العبي املغرب ومدربهم‪ ،‬والهدف‬ ‫ه��و الأول للم�ساكني يف ت�سع‬ ‫مباريات دولية لعبها حتى الآن‪.‬‬ ‫جم���دد ًا ح ��اول غرييت�س التدخل‬ ‫عله ينقذ الأم� ��ور قبل �أن تنتهي‬ ‫امل �ب��اراة‪ ،‬ف��أخ��رج م��روان ال�شماخ‬ ‫ودف � ��ع ب �ي��و� �س��ف ال� �ع ��رب ��ي‪ ،‬ورد‬ ‫ال �ط��راب �ل �� �س��ي ب �ت �غ �ي�ير هجومي‬ ‫�أي�ض ًا ف�أخرج زهري الزوادي ودفع‬ ‫ب��أم�ين ال�شرميطي بغية احلفاظ‬

‫على الفاعلية الهجومية لفريقه‬ ‫وموا�صلة تهديد مرمى احلار�س‬ ‫املغربي ملياغري‪.‬‬ ‫مل يفقد املنتخب امل�غ��رب��ي الأم��ل‬ ‫ووا�صل حماوالته لتت�ضيق الفارق‬ ‫ويف الدقيقة و�صلت الكرة للمدافع‬ ‫املتقدم الحمد الكانتاري الذي مرر‬ ‫ال�ك��رة بر�أ�سه �إىل ح�سني خارجه‬ ‫داخ� ��ل م�ن�ط�ق��ة اجل � ��زاء ف�سددها‬ ‫الأخري مبا�شرة حمرز ًا �أول �أهداف‬ ‫املنتخب املغربي يف البطولة‪.‬‬ ‫ا� �ش �ت �ع �ل��ت امل � �ب� ��اراة يف دقائقها‬ ‫الأخ � �ي� ��رة وخ� � ��رج ال� �ع ��دي ��د من‬ ‫ال�لاع �ب�ين ع��ن � �ش �ع��وره��م نتيجة‬ ‫احلما�س ال��زائ��د‪ ،‬و��ش��دد املنتخب‬ ‫املغربي من �ضغطه لإدراك التعادل‬ ‫ويف ال��وق��ت امل�ح�ت���س��ب ب���د ًال من‬ ‫�ضائع و�صلت الكرة داخل منطقة‬ ‫اجل � ��زاء ال�ت��ون���س�ي��ة �إىل ح�سني‬ ‫خارجه ف�أطلق ت�سديدة �صاروخية‬ ‫ذهبت ف��وق عار�ضة املثلوثي بعد‬ ‫�أن انخلعت لها قلوب كل من كان‬ ‫يف امل �ل �ع��ب‪ ،‬و�أن��ه��ى ح�ك��م اللقاء‬ ‫اال�شتباك بني املنتخبني الكبريين‬ ‫ب ��إط�لاق ��ص��اف��رت��ه لتنتهي �أق��وى‬ ‫مباريات البطولة حتى الآن بفوز‬ ‫املنتخب التون�سي بهدفني مقابل‬ ‫هدف‪.‬‬

‫ّ‬ ‫اليوم‪ ..‬السيتي يضيف ليفربول في قمة إنكليزية ملتهبة‬

‫يبحث مان�ش�سرت �سيتي ع��ن اال�ستفادة من‬ ‫ال�ف�ترة املتوا�ضعة التي مي��ر فيها ليفربول‪،‬‬ ‫عندما يحل عليه �ضيفا على ملعب "انفيلد‬ ‫رود" يف اي ��اب ال� ��دور ن���ص��ف ال�ن�ه��ائ��ي من‬ ‫م�سابقة ك ��أ���س راب �ط��ة االن��دي��ة االنكليزية‬ ‫املحرتفة يف كرة القدم اليوم االربعاء‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م �ب��اراة ال��ذه��اب ان�ت�ه��ت ب �ف��وز الفت‬ ‫لليفربول على ار�ض �سيتي بهدف وحيد �سجله‬ ‫القائد العائد من اال�صابة �ستيفن جريارد من‬ ‫�ضربة ج ��زاء‪ ،‬ليث�أر خل�سارته ال�سابقة يف‬ ‫ال��دوري ام��ام �سيتي ‪�-3‬صفر‪ ،‬ويحقق فوزه‬ ‫الرقم ‪ 81‬على خ�صمه مقابل ‪ 42‬خ�سارة و‪41‬‬ ‫تعادال‪.‬‬ ‫وال�ت�ق��ى ال�ف��ري�ق��ان �سابقا ‪ 4‬م��رات يف كا�س‬ ‫الرابطة‪ ،‬ففاز �سيتي ‪ 2-3‬يف ال��دور الثالث‬ ‫عام ‪ 1970‬عندما احرز اللقب‪ ،‬وخ�سر ‪ 1-2‬يف‬

‫مباراتي ن�صف النهائي عام ‪ 1981‬عندما فاز‬ ‫ليفربول الذي احرز اللقب ‪�-1‬صفر على ملعب‬ ‫�سيتي "ماين رود"‪ .‬ويف مو�سم ‪1996-1995‬‬ ‫�سحق ل�ي�ف��رب��ول �سيتي ‪��-4‬ص�ف��ر يف ال��دور‬ ‫الثالث‪ ،‬قبل ان يفوز ‪�-1‬صفر منذ ا�سبوعني‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ف��ري��ق امل ��درب كيني دالغلي�ش مي��ر يف‬ ‫مرحلة ع�صيبة حمليا‪ ،‬اذ عجز عن الفوز يف‬ ‫اخر ‪ 3‬مباريات يف الدوري‪ ،‬وا�صبحت اماله‬ ‫املنطقية ب��اح��راز اللقب يف غاية ال�صعوبة‬ ‫نظرا البتعاده بفارق ‪ 19‬نقطة عن مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي بالذات الذي حقق فوزا مثريا و�صعبا‬ ‫على توتنهام هوت�سرب ‪.2-3‬‬ ‫وغ��اب عن ت�شكيلة امل��درب االيطايل روبرتو‬ ‫مان�شيني يف م��ب��اراة ال��ذه��اب ق�ل��ب دفاعه‬ ‫البلجيكي فن�سان كومباين اليقافه و�صانع‬ ‫االلعاب اال�سباين دافيد �سيلفا ال�صابته يف‬

‫ج��دول الرتتيب ال�ع��ام لتمتع زمالئه‬ ‫باخلربة الالزمة التي �ستكون مبثابة‬ ‫"كلمة ال�سر" حل�سم ك��اف��ة الأم ��ور‬ ‫ل�صاحلهم يف نهاية املطاف والتتويج‬ ‫ب��ال �ل �ق��ب ال � � �ـ‪ 20‬يف ت ��اري ��خ عمالق‬

‫مان�ش�سرت‪ .‬وقال �سكولز لقناة �سكاي‬ ‫�سبورت�س‪" :‬ال �أعتقد �أن م�شاركتي‬ ‫هي �سبب انت�صارنا على �آر�سنال‪ ،‬من‬ ‫الوا�ضح �أن املباراة كان م�شتعلة وكل‬ ‫فريق بحث عن الثالث نقاط‪ ،‬و�أعتقد‬ ‫�أن �إ� �ص��رارن��ا ه��و ال�سبب الرئي�سي‬ ‫وراء خروجنا من ملعب الإمياريت�س‬ ‫بالثالث نقاط"‪.‬‬ ‫و�سُ ئل عن فر�ص اليونايتد يف الفوز‬ ‫باللقب ال �سيما و�أن��ه ما زال مت�أخر ًا‬ ‫بثالث نقاط عن غرميه –مان �سيتي‪،-‬‬ ‫ف�أجاب‪" :‬ما زال هناك �أكرث من ثالثة‬ ‫�أ�شهر على انتهاء الدوري‪ ،‬ونحن ن�أمل‬ ‫�أن نفوز باللقب الـ‪ ،20‬و�شخ�صي ًا �أ�شعر‬ ‫ب�أننا �سنفوز يف النهاية باللقب"‪.‬‬ ‫و�أمت‪" :‬ال �شك �أن ال�سيتي ي�سري على‬ ‫ما يرام منذ بداية املو�سم وحتى الآن‪،‬‬ ‫ونحن يف املركز الثاين بفارق ثالث‬ ‫نقاط عن املت�صدر‪....‬لكننا �سنقاتل من‬ ‫�أجل موا�صلة االنت�صارات‪ ،‬وعلينا �أن‬ ‫نعتني ب�أنف�سنا دون النظر �إىل نتائج‬ ‫الفرق الآخرى‪ ،‬وما �أق�صده �أن النتائج‬ ‫الإيجابية ه��ي طريقنا للحفاظ على‬ ‫اللقب"‪.‬‬

‫ك�شفت ت�ق��اري��ر �صحفية ت�شيلية �أن‬ ‫ال�لاع��ب اليك�سي�س �سان�شيز رف�ض‬ ‫عر�ض ًا �ضخم ًا من ريال مدريد الإ�سباين‬ ‫ل �ع��ب يف ��ص�ف��وف��ه ق �ب��ل ان �ت �ق��ال��ه �إىل‬ ‫ال�غ��رمي بر�شلونة‪ .‬وك�شفت �صحيفة‬ ‫"ال تريي�سا" الت�شيلية �أن �سان�شيز‬ ‫بعد تو�صله التفاق مع بر�شلونة‪ ،‬تلقى‬ ‫عر�ض ًا �ضخم ًا من الفريق امللكي‪ ،‬و�شمل‬ ‫العر�ض على ما يقارب �ضعفي الراتب‬ ‫ال��ذي عر�ضه عليه النادي الكاتالوين‬ ‫لكنه رف�ضه‪.‬‬ ‫وذكر م�صدر لل�صحيفة‪" :‬الإدارة يف ريال مدريد قدمت عر�ض ًا ل�سان�شيز‬ ‫عرب جوزيه انخيل �سان�شيز‪ ،‬ت�ضمن انتقال الالعب براتب مغر جد ًا‪ ،‬كان‬ ‫تقريب ًا �ضعفي ما قدمه بر�شلونة‪ ،‬لكن �سان�شيز رف�ضه فور ًا لأنه كان قد قرر‬ ‫االلتحاق بفريق بيب غوارديوال"‪.‬‬ ‫وعلق اندريا كارنيفايل رئي�س نادي �أودينيزي على املو�ضوع قائ ًال‪" :‬عرفت‬ ‫�سان�شيز لعامني ون�صف منذ و�صوله �إىل �أودينيزي‪� ،‬أ�ستطيع القول ب�أنه‬ ‫كان دائم ًا يرغب بالذهاب �إىل بر�شلونة"‪ .‬وانتقال الالعب الت�شيلي ال�شاب‬ ‫�إىل �صفوف الفريق الإ�سباين يف بداية املو�سم احلايل‪ ،‬وا�ستطاع انتزاع‬ ‫مكان يف الت�شيكلة الأ�سا�سية لبيب غ��واردي��وال على ح�ساب ديفيد فيا‬ ‫وبيدرو رودريغيز‪ ،‬بعدما قدم �أداء ممتع ًا و�أظهر ان�سجام ًا �سريع ًا يف‬ ‫اللعب داخل املنظومة الكاتالونية‪.‬‬

‫نصري‪ :‬هدفي في توتنهام «رد» على‬ ‫المشككين‬

‫تعهد �سمري ن�صري بالظهور مب�ستوى‬ ‫خُمتلف يف امل �ب��اري��ات املقبلة‪ ،‬وذلك‬ ‫بعدما ا�ستعاد ثقته بنف�سه بالهدف الذي‬ ‫�أح��رزه يف مباراة االحد �ضد توتنهام‬ ‫التي انتهت بفوز فريقه –مان �سيتي‪-‬‬ ‫بنتيجة ‪ ،2-3‬مو�ضح ًا ب��أن��ه ك��ان يف‬ ‫�أ�شد احلاجة لذلك الهدف‪.‬‬ ‫وحتدث ذو الأ�صول العربية لل�صحفيني‬ ‫قائ ًال‪" :‬هذا الهدف هو ما كنت احتاجه‬ ‫بعد الهجوم ال�شديد الذي تعر�ضت له‬ ‫يف الآونة الأخرية‪ ،‬و�أي�ض ًا كنت بحاجة‬ ‫للظهور مب�ستوى جيد يف مباراة كبرية مثل مباراة االحد"‪.‬‬ ‫و�أكد‪" :‬الآن �س�أثبت للعامل �أن ال�سيتي كان على �صواب عندما �صمم على‬ ‫التعاقد معي‪ ،‬و�أريد �أن �أ�شكر �سيلفا لأنه �صاحب اللم�سة التي �ساعدتني‬ ‫على ت�سجيل هديف يف توتنهام‪ ،‬لقد كانت مباراة جمنونة ويكفي �أنها‬ ‫كانت بني اثنني من �أف�ضل فرق �إنكلرتا يف الوقت احلايل"‪ .‬وتابع‪�" :‬أعتقد‬ ‫�أن كل من �شاهد املباراة ا�ستمتع بها‪ ،‬و�أهم �شيء �أن النتيجة جاءت يف‬ ‫�صاحلنا‪ ،‬وال �أنكر �أنني كنت قلق ًا بعد عودة توتنهام يف النتيجة‪ ،‬ب�صراحة‬ ‫تذكرت ما حدث يف مباراة املو�سم املا�ضي عندما كنت العب ًا يف �آر�سنال‬ ‫وتقدمنا عليهم بهدفني نظيفني‪ ،‬وبعد ذلك حققوا التعادل ومن ثم الفوز"‪.‬‬

‫تشامبرلين‪ :‬آرسنال سيعود أقوى بعد خسارة‬ ‫الكالسيكو‬

‫� �ص �م��م م �ه��اج��م �آر�� �س� �ن ��ال "�أليك�س‬ ‫ت�شامربلني" على ان فريقه �سيتغلب‬ ‫على �أحزان مباراة االحد التي خ�سرها‬ ‫�أم��ام مان�ش�سرت يونايتد بنتيجة ‪1/2‬‬ ‫على ملعب الإمياريت�س‪ ،‬معتقد ًا ب�أن‬ ‫النتائج املخيبة �ستكون مبثابة احلافز‬ ‫الكبري لعودة املدفعجية �أق��وى من �أي‬ ‫وقت م�ضى‪ .‬وقال العب �ساوثهمبتون‬ ‫ال�سابق‪" :‬نحن ن�سعى للفوز يف كل‬ ‫مباريتنا‪ ،‬لكن من الوا�ضح �أن فريق‬ ‫تعر�ض ل�صدمات عنيفة ه��ذا املو�سم‪،‬‬ ‫ولو �أنني واثق ب�أن النتائج املُحبطة �ستجعلنا نعود �أقوى من ال�سابق"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬أنا �شخ�صي ًا تعلمت من �أخطائي و�آمل �أن �أ�شارك يف املباريات‬ ‫القادمة‪ ،‬و�أ�شعر ب�أنني قد �أ�ساعد زمالئي على حتقيق نتائج �إيجابية‪ ،‬ومن‬ ‫يعتقد �أن �آر�سنال فقد ثقته بنف�سه فهو ال يعرف �أي �شيء لأن الثقة دائم ًا‬ ‫موجودة"‪.‬‬

‫ك��اح �ل��ه‪ ،‬وال �ع��اج �ي�ين ي�ح�ي��ى وك��ول��و توريه‬ ‫الن�ضمامهما اىل منتخب بالدهما الذي ي�شارك‬ ‫يف ك�أ�س امم افريقيا‪.‬‬ ‫اما ليفربول‪ ،‬فغاب عنه مهاجمه االوروغوياين‬ ‫لوي�س �سواريز تنفيذا لعقوبة ايقافه لثماين‬ ‫مباريات‪.‬‬ ‫واتهم دالغلي�ش العبيه بعد اخل�سارة االخرية‬ ‫امام بولتون متذيل الرتتيب �سابقا ‪ 3-1‬يف‬ ‫الدوري‪ ،‬بانهم ا�ستهرتوا باللقاء‪" :‬لقد خيبت‬ ‫النتيجة املي‪ .‬لكن اخليبة الكربة كانت بعدم‬ ‫جهوزيتنا خلو�ض اللقاء‪ .‬ال اعتقد ان املقاربة‬ ‫كانت �صحيحة‪ .‬ت�أ�س�س النادي على احرتام‬ ‫اخل�صم‪ ،‬وعلى فل�سفة تقت�ضي باعتبار املباراة‬ ‫املقبلة بانها االهم‪ .‬اذا ارادوا (الالعبون) تلقي‬ ‫در�سا‪ ،‬فاليوم كان الدر�س الأهم"‪.‬‬

‫سكولز واثق من حسم الشياطين‬ ‫للقب البريميرليج‬

‫خ ��رج ال�ف�ت��ى ال�ب�ن��ي "بول �سكولز"‬ ‫بت�صريحات نـارية بعد فوز مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد على �آر�سنال يف مباراة االحد‬ ‫التي اقيمت على ملعب الإمارات حيث‬ ‫�أكد �أن فريقه �سينهي املو�سم على قمة‬

‫‪9‬‬

‫ريـاضـة‬

‫رحلة محفوفة بالمخاطر للريال بمواجهة برشلونة في كالسيكو اإلياب بالكأس‬ ‫� �س �ي �ك��ون ع �� �ش��اق ال� �ك ��رة اجلميلة‬ ‫ع �ل��ى م��وع��د ج��دي��د م��ع كال�سيكو‬ ‫جديد للكرة الأ�سبانية م�ساء اليوم‬ ‫الأرب �ع��اء ‪،‬عندما يلتقي الغرميان‬ ‫بر�شلونة وري��ال مدريد على ملعب‬ ‫الكامب نو يف �إي��اب دور الثمانية‬ ‫لك�أ�س ملك �إ�سبانيا‪.‬‬ ‫ويبحث ري��ال حامل اللقب جمدد ًا‬ ‫ع��ن ه��وي�ت��ه ال�ضائعة يف �سل�سلة‬ ‫م��واج �ه��ات��ه م��ع غ��رمي��ه التاريخي‬ ‫ب��ر� �ش �ل��ون��ة ب �ع��د �أن ��س�ق��ط �أم��ام��ه‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي على ملعبه ‪.2-1‬‬ ‫وكان الفريق الكاتالوين قلب تخلفه‬ ‫ذهاب ًا بهدف الربتغايل كري�ستيانو‬ ‫رون ��ال ��دو �إىل ف ��وز ‪ 1-2‬بهدفني‬ ‫م��ن امل��داف �ع�ين ب��وي��ول والفرن�سي‬ ‫ابيدال‪.‬‬ ‫واحتفل م��درب بر�شلونة جو�سيب‬ ‫غ� � ��واردي� � ��وال مب � �ي �ل�اده احل � ��ادي‬ ‫والأرب �ع�ين ب�أف�ضل طريقة ممكنة‪،‬‬ ‫اذ جنح باملحافظة على �سجله املميز‬ ‫يف "�سانتياغو برنابيو" حيث مل‬ ‫ي��ذق ط�ع��م ال �ه��زمي��ة م�ن��ذ ا�ستالمه‬ ‫الإ� �ش��راف على ال�ن��ادي الكاتالوين‬ ‫ع��ام ‪ ،2008‬وق��د جن��ح يف حتقيق‬

‫مبتغاه‪.‬‬ ‫وخا�ض غوارديوال حتى الآن �سبع‬ ‫مباريات يف "�سانتياغو برنابيو"‬ ‫ك �م��درب ل�بر��ش�ل��ون��ة وخ ��رج فائز ًا‬ ‫يف خم�س منا�سبات وت �ع��ادل يف‬ ‫�آخريني‪.‬‬

‫واع�ت�رف غ��واردي��وال �أن��ه متفاجئ‬ ‫لأن ف��ري�ق��ه مل ي ��ذق ط�ع��م الهزمية‬ ‫يف زي��ارات��ه ال�سبع الأخ �ي�رة �إىل‬ ‫"�سانتياغو برنابيو"‪ ،‬م�ضيف ًا‬ ‫"لكن م��ا زال ه �ن��اك ‪ 90‬دقيقة‪،‬‬ ‫نحن ن��واج��ه ري��ال م��دري��د‪ ،‬و�أن��ا ال‬

‫�آخ��ذ �أي �شيء با�ستهتار‪ .‬ميلكون‬ ‫القدرات على حتقيق الفوز‪ ،‬يجب‬ ‫�أن نكون م�ستعدين‪� .‬أنا �أ�شدد على‬ ‫�أن با�ستطاعة ريال القيام بتحقيق‬ ‫امل�ط�ل��وب م�ن��ه‪ ،‬م��ا زال بانتظارنا‬ ‫مباراة الإياب"‪.‬‬

‫�أم��ا مورينيو‪ ،‬فتعر�ض النتقادات‬ ‫الذعة لزجه بالرتكي حميد التينتوب‬ ‫يف مركز الظهري الأمي��ن‪ ،‬يف حني‬ ‫ا�ستبعد ��ص��ان��ع الأل��ع��اب الأمل ��اين‬ ‫م�سعود اوزي ��ل وف�ضل امل�شاركة‬ ‫بثنائي خ��ط امل�ق��دم��ة الأرجنتيني‬ ‫غ��ون��زال��و ه �ي �غ��واي��ن �إىل جانب‬ ‫الفرن�سي كرمي بنزمية‪.‬‬ ‫و� �ص �ف��رت ج �م��اه�ير ري� ��ال مدريد‬ ‫للمدرب مورينيو خالل الفوز على‬ ‫اتلتيك بلباو ‪� 1-4‬أم�س الأح��د يف‬ ‫الدوري‪ ،‬لكنه اعترب �أن " ال م�شكلة‬ ‫لديه" م��ع ذل ��ك‪ ،‬و�أ���ش��ار �أن ��ه حتى‬ ‫الفرن�سي زي��ن ال��دي��ن زي ��دان جنم‬ ‫ال�ف��ري��ق ال���س��اب��ق "واجه ال�صفري‬ ‫�سابق ًا"‪.‬‬ ‫وحتت عنوان كبري "احلديث وجه ًا‬ ‫لوجه"‪ ،‬ن�شرت ال�صحيفة حديث ًا بني‬ ‫مورينيو ومدافع الفريق �سريخيو‬ ‫رامو�س والقائد ايكر كا�سيا�س‪ ،‬اذ‬ ‫اعترب "املميز" �أنهما تهجما عليه‬ ‫بعد املباراة مع بر�شلونة‪.‬‬ ‫ويلتقي ال �ي��وم ري ��ال م��اي��ورك��ا مع‬ ‫اتلتيك بلباو بعدما �سقط �أمامه‬ ‫ذهاب ًا �صفر‪.2-‬‬


‫‪10‬‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫ّ‬ ‫فارس حرام ‪ :‬بغداد ÷ بغداد‬

‫(ست البيت) األدبي‪!..‬‬ ‫يبدو �أن الو�سط الأدبي العراقي لن يخلو من الأدغال التي تحيط‬ ‫ب ُمجريات المنطق – الأدب��ي (على الأق��ل المتواجد في العالم)‬ ‫‪ ،‬ول��و بقينا نكتب عن ه��ذه الأدغ��ال الحتجنا �إل��ى ع�شرة �أدباء‬ ‫�شباب ُيك ّر�سون �أنف�سهم و�أقالمهم للكتابة و"الذود!" عن حمى‬ ‫الكلمة البريئة التي ُع ِّلقتْ من �ضفائرها على �صليب الجهل حتى‬ ‫يزورون – الأدباء ال�شباب – مقابرهم بعد عمر طويل‪...‬‬ ‫ب�شريط‬ ‫بعد التغيير ‪ -‬ونظر ًا �إلى �أن النظام ال�سابق كان مح�صور ًا‬ ‫ٍ‬ ‫�ض ّيق من الأدباء – ظهر الكثير م ّمن ادّعوا التغييب والمحاربة‬ ‫بل �أنّ البع�ض من ه��ؤالء ُيقنعك ب�أن �صدام ح�سين ومنظومته‬ ‫الع�سكر ّية لم يكن لها عمل �سوى محاربة ه��ذا الأدي��ب العظيم‬ ‫كنوع من ردّة فعلٍ عك�س ّية‬ ‫المتواجد بين ظهرانينا ‪ ،‬و�أدّى هذا – ٍ‬ ‫ �إل��ى حركة تغييب جديدة تحت م�س ّمى (ع��دم الثقة) بالأدباء‬‫تحوّ ل فيما بعد �إلى (عدم احترام) م ّما جعل �أحد م�س�ؤولي وزارة‬ ‫الثقافة في �أح��د المرابد – ما بعد التغيير – �أن ي�ص ّرح وعلى‬ ‫من�صة المربد كلمته ال�شهيرة ‪ :‬ب�أن الأدباء مت�سوّ لون و�سيجرون‬ ‫ّ‬ ‫�سريع ًا وراء بع�ض الألوف – وهذه حادثة يعرفها جميع �أدباء‬ ‫العراق ‪. -‬‬ ‫ينج‬ ‫عدم ثقة بما يكتب الأدباء عن �أنف�سهم في �سيرهم الذات ّية لم ُ‬ ‫منها �إال الأ�سماء الكبيرة بعد �أن اختلط (فع ًال ولي�س مجاز ًا)‬ ‫الحابل بالنابل والملئ بالفارغ ف�أ�صبحتْ عملية الفرز �شيئ ًا‬ ‫�صعب ًا لدرجة كبيرة‪...‬‬ ‫ن��رى ون�سم ُع ون�شاهد ون�شهد بع�ض الأدب ��اء‬ ‫ال�ع��راق�ي�ي��ن وهُ ��م ي�ك�ت�ب��ون ��س�ي��ره��م الذات ّية‬ ‫بدون �أن يراعوا �أقل درجات المنطق ‪ ،‬حيث‬ ‫أديب ما �سيرته ذات ّية (التي ال تحتوي‬ ‫يكتب � ٌ‬ ‫على �شيء �أو �صفة �صادقة عدا الإ�سم!) وهو‬ ‫يتبجح ويعمل من الح ّبة الأدب ّية ق ّبة كون ّية ‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫ُمدّعي ًا ما لي�س له ‪ ،‬لدرجة �أ ّنك تظنّ �أن ما كتبه‬ ‫لي�س �سوى �أح�ل�ام يقظته ال�م��ري��رة! ‪ ،‬حيث‬ ‫يكتب �إذا ُطلب منه �سيرته الذات ّية ‪:‬‬ ‫ فالن الفالني (�أو �أبو فالن الفالني – �إ�سم‬‫حركي!)‬ ‫ تولد كذا‬‫ لم يكمل درا�سته لأ�سباب �سيا�س ّية (نظر ًا لأه ّميته و�أهم ّية ما‬‫يكتبه!)‬ ‫ عار�ض النظام ال�سابق (في كل مكان بحمل ال�سالح والقلم!)‬‫ من المغ ّيبين في قعر ال�سجون والمطامير‬‫ �شارك في ع�شرات المهرجانات المح ّلية والعرب ّية‬‫ له مئات المقاالت المن�شورة في ال�صحف العرب ّية والعراق ّية‬‫أحيان قليلة ُت�ستبدل "المئات" بـ"الع�شرات")‪.‬‬ ‫والعالم ّية! (وفي � ٍ‬ ‫ له �أكثر من ع�شرين كتاب ًا مخطوط ًا‬‫�إلخ‪...‬‬ ‫و ُيفاجئك �أكثر حينما تجل�س معه في �أي مكان لتكت�شف �أ ّن��ه ‪:‬‬ ‫(بكل ما لل�شعر من �أ�شكال!) ‪ ،‬ناقد ّ‬ ‫�شاعر ّ‬ ‫(بكل المدار�س) ‪ ،‬قا�ص‬ ‫– روائي ّ‬ ‫(بكل الأحجام) ‪ ،‬ناقد ت�شكيلي ‪� ،‬صحفي ‪ ،‬له تجارب‬ ‫بالنحت والت�صميم والكوالج! ‪ّ ،‬‬ ‫خطاط �إلخ‪...‬‬ ‫و ُر َّبما يغ�ضب �إن �س�ألته ّ‬ ‫بكل (براءة!) ‪ :‬وهل �أنت (�ست البيت)‬ ‫الأدبي‪...‬؟‪.‬‬ ‫*‬ ‫ ‬ ‫*‬ ‫ ‬ ‫*‬ ‫وقفة ُم�ضيئة ‪�:‬أث�ن��اء الإع��داد لطباعة دي��وان ( ُرباعيات العزلة‬ ‫الط ّيبة) لل�شاعر ح�سب ال�شيخ جعفر ُك ِّلفتُ بالبحث عن �سيرةٍ‬ ‫ذات ّية لح�سب في ُكتبه التي �أملك �أغلبها فاكت�شفتُ �أن ح�سب ًا لم‬ ‫يكتب �سيرته ال ّذات ّية على �أي من م�ؤلفاته التي تجاوزت الع�شرين‬ ‫كتاب ًا ‪ ،‬و�سيرته ال ّذاتية غير موجودة في �أي مكان عدا وجودها‬ ‫في دليل جائزة العوي�س التي مُنحتْ لح�سب ال�شيخ جعفر عام‬ ‫‪.2003 – 2002‬‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫بمناسبة ذكرى الحرب التي لم تنته‬

‫(‪)2-2‬‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫‪-2‬‬‫بعد ع�شرة �أيام‪� ،‬أي في الثاني والع�شرين‬ ‫م��ن ني�سان‪ ،‬التقيت م��ع ع��دد م��ن �أ�صدقائي‬ ‫في احد المقاهي على فكرة واحدة‪ :‬هي �إننا‬ ‫"نجونا"‪ ،‬و�أ�س�سنا جماعة للثقافة والفنون‪،‬‬ ‫�أ�سميناها "ناجين"‪ .‬وبالطبع لم نكن وحيدي‬ ‫النجاة ممن يكتبون ويفكرون‪ ،‬كما لم تكن‬ ‫"النجاة" من الحرب وحدها‪ ،‬و�إنما من عهد‬ ‫�صدام �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫بعد �أ�سبوع‪ ،‬قدمنا على �أنقا�ض م�سرح‬ ‫الر�شيد المحترق والمدمر عملنا الأول وكان‬ ‫م�سرحي ًا‪ ،‬و�أ��ص��درن��ا في اليوم نف�سه بيان ًا‬ ‫باللغات العربية وال �ك��ردي��ة والإنكليزية‪،‬‬ ‫تنب�أت عباراته الأولى بما �سيحدث بعد �أيام‪:‬‬ ‫"الحرب لم تنته‪ .‬ال��ذي انتهى وجه واحد‬ ‫منها‪ .‬وم��ا بقي �أكثر من غيره حربنا نحن‪.‬‬ ‫انتهت حرب التحكم من بعد‪ ،‬حرب القذائف‪،‬‬ ‫وابتد�أت حرب التحكم من قرب‪ ،‬حرب الروح‬ ‫وال�ح��ب وال �ك��ره‪ ،‬ح��رب الحنان والق�سوة‪.‬‬ ‫اب�ت��د�أت حربنا "نحن" من حيث نجونا من‬ ‫"حربهم"‪ ،‬ووجدنا �أنف�سنا وجه ًا لوج ٍه مع‬ ‫بع�ضنا البع�ض‪ .‬كيف يمكن �أن تكون الآن‬ ‫الحياة؟"‪.‬‬ ‫‪-3‬‬‫ب�ع��د ع��ام�ي��ن ون���ص��ف ت�ق��ري�ب� ًا‪ ،‬م��ن بيان‬ ‫"ناجين"‪ ،‬نظرت �أول مرة في حياتي من‬ ‫الطائرة �إل��ى بغداد‪� .‬س�أغادرها ثالثة �أ�شهر‬ ‫في رحلة �أدبية ثقافية مع �صديقي الروائي‬ ‫عبد المح�سن �صالح لعوا�صم محيطة‪ .‬قالت‬ ‫ل��ي �سيدة ف��ي الكر�سي المجاور �إن�ن��ا ‪-‬عند‬ ‫عودتنا‪ -‬لن نجد الحياة قد تغيرت‪ ،‬وابت�سمتُ‬ ‫لها متفائ ًال‪ ،‬دون رد‪ .‬كانت الأر�ض تبتعد في‬ ‫النافذة �شيئ ًا ف�شيئ ًا‪ ،‬الأحياء ال�سكنية ت�أخذ‬ ‫من �أعلى �شكل منزل واحد كبير‪ ،‬والأرا�ضي‬ ‫الزراعية بقع خ�ضر‪ .‬وم��ع ارت�ف��اع الطائرة‬ ‫�أكثر كانت الأحياء ال�سكنية برغم ما فيها من‬ ‫بناء تبدو‪ ،‬هي الأخرى‪ ،‬بقع ًا خ�ضر‪ .‬ولم �أكن‬ ‫ادري �إن كانت بغداد قرية دون �أن �أدري �أو‬ ‫ال‪.‬‬ ‫‪-4‬‬‫زرت وع�ب��دال�م�ح���س��ن دم �� �ش��ق و�أن��ق��رة‬ ‫وا�سطنبول والقاهرة وبيروت‪ ،‬ر�أي��ت فيها‬ ‫�أول مرة منذ عامين ون�صف �أنا�س ًا يتمتعون‬ ‫بالليل‪ ،‬وع��دن��ا ف��ي ك��ان��ون الأول‪.2005 /‬‬ ‫لكنني قبل �أن �أذهب في اليوم التالي لجامعة‬ ‫بغداد‪ ،‬تيقنت و�أن��ا ا�ستمع من زوجتي �إلى‬ ‫ق�ص�ص بغداد التي في غيابي‪� ،‬إن كل �شيء‬ ‫هو كما ت�شاءمت تلك ال�سيدة في الطائرة‪:‬‬ ‫حياة �أكثر تفتت ًا �أمام الحلم‪ .‬وقد بلغ تجريد‬ ‫الأفكار �شكله الم�أ�ساوي الدموي‪ ،‬بحيث غدا‬ ‫م�س َّلم ًا به �أن يتقاتل طرفان ب�سبب "تناق�ض‬ ‫منطقي"‪ ،‬و�أن يُحيل "ت�صوّ ر ما" ح ّي ًا �سكن ّي ًا‬

‫علي وجيه‬

‫�إل��ى كتلة م��وت��ى‪ .‬ولقد �أدم��ت كِ �س ُر الزجاج‬ ‫المتطايرة م��ن "الرموز والكلمات" �أق��دا َم‬ ‫الحفاة الفقراء‪ :‬من �صراخ "المقاومة" �إلى‬ ‫��ص��راخ "الإرهاب"‪ ،‬وم��ن ��ص��راخ "الوطن"‬ ‫�إلى �صراخ "الإن�سان"‪ ،‬ومن "التحرير" �إلى‬ ‫"االحتالل"‪ ،‬وم��ن "العراق ال�سابق" �إلى‬ ‫"العراق الجديد"‪ .‬وغ��دا وع��ي ال�شاب ذو‬ ‫ال�صاروخ الكهربائي هو الأنموذج المعرفي‬ ‫المتحكم بم�صير المجتمع‪� ،‬أن �م��وذج وعي‬ ‫الأ� �س �ط��ورة وت�ضخيم "�أبطالها" ومنطق‬ ‫ال�م��ؤام��رات‪ ،‬متجلي ًا ب�صور متعددة‪ ،‬ت�صل‬ ‫�إلى م�ستوى النخب ال�سيا�سية والدينية‪.‬‬ ‫ثقافي ًا‪ :‬هو نتاج طبيعي لدولة �صدام قبل‬ ‫‪ 2003‬ال �ق��روي��ة‪ ،‬باقت�صادها االرتجالي‪،‬‬ ‫وتن�شئتها الق�سرية‪ ،‬وتعليمها التلقيني‪،‬‬ ‫و�سلطتها الأمية الم�سلحة‪ ،‬وفكرها ذي االتجاه‬ ‫الم�سنن ال��واح��د‪ .‬وه��و نتاج �أي���ض� ًا لعودة‬ ‫النا�س المعلنة �إلى �شكل "الجماعات الأولية"‬ ‫كما ي�سميها جارل�س كولي (الأ�سرة‪ ،‬القبيلة‪،‬‬ ‫�صداقات الت�شابه الفكري والعقائدي‪..‬الخ)‪،‬‬ ‫منكفئين عليها‪ ،‬محت�ضنين �إياها‪ ،‬كا�شفين‬ ‫�أن ال "تمدين" للوعي االجتماعي‪ ،‬منذ قيام‬ ‫الدولة العراقية الحديثة مطل َع القرن الفائت‪.‬‬ ‫وم��ا ك��ان ‪-‬ط��وال مراحلها وتقلباتها‪� -‬إنما‬ ‫ت��ر ّك��ز ف��ي �أع �م��اق ال�سيكولوجيا الجمعية‪،‬‬ ‫على �أن "المعتقد" هو "الوطن"‪ ،‬ال الأر�ض‬ ‫وال الإن�سان‪ ،‬و�أنّ مقيا�س المواطنة –منذ‬

‫ع�شرينات القرن الع�شرين وط��وال �أكثر من‬ ‫نظام �سيا�سي‪ -‬تحدده بيروقراطية الت�شابه‬ ‫العقائدي والإي��دي��ول��وج��ي لي�س غ�ي��ر‪ .‬وما‬ ‫ح��اول الأدب وال�ف��ن "الثوري"‪ ،‬ف��ي مجال‬ ‫الثقافة مث ًال‪ ،‬من َجعْلِ "الوطن" قيم ًة م�شتركة‬ ‫ط��وال عقود لحين مجيء � �ص��دام‪ ،‬ق��د بدده‬ ‫��ص��دام بفنه و�أدب ��ه البهلوان َّي ْين‪ .‬وت�سلمنا‬ ‫الوطن من يديه محت ًال‪ ،‬مختز ًال في م�شروع‬ ‫واح���د ك ��ان م �� �ش��روع��ه‪� .‬إذ ب�ي��ن ي��دي��ه فقط‬ ‫يكون هذا "الوطن" ر�أ�� َ�س القيم االجتماعية‬ ‫الم�شتركة‪ ،‬وب �ع��ده �إن �م��ا ه��و ف�ك��رة مج َّردة‬ ‫منا�س َبة لل�صراع واالحتراب‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫‪-5‬‬‫جل�ست في اليوم التالي في ال�صف �أ�ستمع‬ ‫لمحا�ضرة ع��ن كوجيتو دي �ك��ارت‪� ،‬س�ألتني‬ ‫الأ�� �س� �ت ��اذة ع��ن ��س�ب��ب غ �ي��اب��ي‪ ،‬و�أخبرتها‬ ‫ب�سفري‪ ،‬قال �أحد الطالب يمزح‪�" :‬أنت ت�سافر‬ ‫�إذن �أن��ت موجود"‪� ،‬ضحكنا‪ ،‬ودخ��ل �شاب‬ ‫ال نعرفه‪ ،‬هم�س في �أذن الأ��س�ت��اذة وخرجا‬ ‫م�سر َع ْين‪� ،‬إن الأ�ستاذة رئي�سة الق�سم‪ ،‬وكان‬ ‫الخب ُر مقتل �أحد طلبة ال�صف ل�سبب طائفي‪.‬‬ ‫بكى بع�ضنا‪ ،‬ولم يطل ت�أثرنا �أكثر من �ساعة‬ ‫ت�ق��ري�ب� ًا‪ ،‬ه��ي ال��زم��ن المعتاد لتلقي �صدمة‬ ‫من ه��ذا النوع‪� .‬إذ الفعل الالحق عبارة عن‬ ‫ق�شعريرة وجودية‪" :‬ربما �أكون �أنا التالي"‬ ‫ال تلبث �أن ت�ضغط بالوح�شة الفردية على‬ ‫المرء‪ ،‬وتهبط به عميق ًا �إل��ى �أدن��ى م�ستوى‬

‫من الحزن االجتماعي‪ .‬تذكرت "حربنا نحن"‬ ‫كما تنب�أ بيان "ناجين"‪ ،‬وبكيت في المغا�سل‬ ‫منهار ًا‪ ،‬وحين خرجت قلت لزمالئي الطالب‬ ‫–وهم ي�صغرونني بع�شر � �س �ن��وات‪� -‬إن‬ ‫"الوطن" ال يزال �أمر ًا ممكن ًا‪ .‬ا�ستمعت لدى‬ ‫عودتي �إلى المنزل من مذياع البا�ص ال�صغير‬ ‫�إلى �أخبار القتلة و�أخبار ال�سيا�سيين‪ ،‬وكان‬ ‫الراكبون يت�أمل بع�ضهم بع�ض ًا ويهمهمون‬ ‫بكلمات مهمو�سة‪.‬‬ ‫ل��م ي�ك��ن غ��ري�ب� ًا بالطبع �أن ت �ق��وم �أغلب‬ ‫ال ��رم ��وز وال �ن �خ��ب ال���س�ي��ا��س�ي��ة والدينية‪،‬‬ ‫�أنف�سها‪ ،‬في العراق اليوم برفد روح القتل‬ ‫ال �ق��روي��ة – ال �ب��دوي��ة‪ ،‬ودع �م �ه��ا‪ ،‬واتخاذها‬ ‫ملج�أً �آمن ًا لم�شاريعها وتكتيكاتها‪ .‬ذل��ك �إن‬ ‫�أغلب معار�ضي �صدام ممن ظهروا اليوم في‬ ‫الم�سرح ال�سيا�سي‪ ،‬وال�سيا�سي‪-‬الديني‪ ،‬هم‬ ‫�صدى لطيف ��ص��دام نف�سه‪ ،‬و�إنْ باختالف‬ ‫الحدة والو�ضوح لأ�سباب تكتيكية و�إعالمية‬ ‫ال �أكثر‪ .‬وقلة هم من يك�سرون هذه الفكرة‪.‬‬ ‫قلة قليلة‪ .‬ال ي�ب��دو ت�أثيرها وا��ض�ح� ًا حتى‬ ‫الآن‪ .‬تقدم نف�سها على �إنها م�شاريع قيادات‬ ‫"حديثة" مبنية على م�سلمات "حديثة"‬ ‫بهذا العالم الحديث‪ .‬ولأنني تعلمت ‪-‬دون‬ ‫�أن �أع ��رف ل �م��اذا‪� -‬أن �أج��د الأم ��ل ف��ي كومةٍ‬ ‫م��ن الق�ش‪ ،‬ف�إنني انظر �إل��ى ه��ذه القلة من‬ ‫ال�سيا�سيين �إنهم ي�شتركون مع قلةٍ من الأدباء‬ ‫والمثقفين والفنانين (برغم التعار�ض المعتاد‬

‫في الطبيعة والخطاب بين الطرفين) ب�أنهم‬ ‫الم�ستقبل الممكن لما يحدث في العراق‪ ،‬ال‬ ‫حا�ضره‪.‬‬ ‫‪-6‬‬‫ولأن�ن��ي تعلمت �أي�ض ًا �أن �أج��د الأم��ل في‬ ‫كومةٍ من الق�ش‪ ،‬ف�إنني ما زل��ت �أ��ش��رح هذا‬ ‫الأم��ل لأ�سرتي ال�صغيرة‪ ،‬و�أعلق عليه كلما‬ ‫�شرح الأمل‬ ‫بدا ذلك ممكن ًا‪ .‬و�أحيان ًا يتخلل َ‬ ‫خجلي من الواقع ال��ذي يعك�س مر�آته �أمام‬ ‫عيني‪ ،‬ف�أخبرهم �إن الخيال هو الحل الوحيد‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫ثم �أ�شك �إن كنت �س�أكون واحد ًا من الناجين‬ ‫مرة �أخرى‪ ،‬مقيم ًا في منزلي نف�سه الذي نهب‬ ‫قبل ثالثة �أعوام‪ ،‬محيط ًا �إياه بعدة تحوّ طات‪،‬‬ ‫ال من ال�سرقة هذه المرة‪ ،‬و�إنما القتل‪ ،‬وطبع ًا‬ ‫لي�س من بين هذه التحوّ طات وج��ود �سالح‬ ‫عندي‪ .‬وال ب�أ�س �أن تراودني فكرة �إنني كنت‬ ‫اقدر �أن ا�شتري يوم ًا ما خم�س ع�شرة بندقية‬ ‫دفع ًة واحدة‪ ،‬و�أن تن�ش�أ كل م�ساء ‪-‬مع �أ�صوات‬ ‫�إط�لاق��ات ليل ب �غ��داد‪ -‬ح��رب �صغيرة قبيل‬ ‫ال�ن��وم‪ ،‬تذكيها عاطفة غير م�ح��ددة‪ ،‬يختلط‬ ‫فيها الندم بالترفع‪ ،‬ن��دم حب البقاء وترفع‬ ‫ال�شاعر‪ :‬من �أن �أ�شتري بندقي ًة �أدافع فيها عن‬ ‫نف�سي و�أ�سرتي‪ ،‬و�أن ا�ستخدمها بالفعل‪ .‬بين‬ ‫ال�س�ؤالين‪" :‬لماذا �أدع غيري يقتلني؟" و "هل‬ ‫تمكنني ي��داي من القتل؟"‪ .....‬هذه الحرب‬ ‫ال��ذات �ي��ة ال���ص�غ�ي��رة‪ ،‬ال�ت��ي ينت�شر جنودها‬ ‫الخائفون ف��ي ال�شق الرفيع بين و�سادتي‬ ‫وو� �س��ادة زوج �ت��ي‪ ،‬ح��رب الخ�صمين َذ َويْ‬ ‫االت�ج��اه ال��واح��د‪ ،‬هي ح��رب �شائعة عند من‬ ‫بقي من "مدنيي" بغداد‪ ،‬في �إزاء "قرويّيها"‪.‬‬ ‫و�سيم�ضي ف��ي ظ�ن��ي وق ��ت ط��وي��ل‪ ،‬ملي ٌء‬ ‫بالدم وال��دم��وع‪ ،‬حتى يقدر "مدنيّو بغداد"‬ ‫ال�سيا�سيون الجدد والمثقفون الجدد‪ -‬من‬‫تفكيك ه��ذه القرية المتراكمة التي نعي�ش‬ ‫فيها اليوم‪ ،‬ثم �صناعة مدينة �أخرى منها‪ .‬من‬ ‫يدري؟ ربما �سينجو �آخرون غيرنا ذلك اليوم‪،‬‬ ‫وي�صدرون بيان "ناجين" �آخر‪ ،‬يقولون فيه‬ ‫من دون تل ّف ٍت‪�" :‬إن الحرب قد انتهت"‪.‬‬ ‫بغداد ‪2006 -‬‬

‫(عبادة الخطر) للقاص قصي الخفاجي‬

‫صورة الذئب في الفلسفة والسرد القصصي ومابينهما‬ ‫د‪ .‬حسين سرمك حسن‬ ‫مابك يازراد�شت؟‬ ‫قل كلمتك وحطم نف�سك الى �شظايا‬ ‫نيت�شه (هكذا تكلم زراد�شت)‬ ‫(لي�س االرتفاع مخيفا‪ ،‬وانما ال�سقطة هي المخيفة)‬ ‫نيت�شه (هكذا تكلم زراد�شت)‬ ‫(المبدع هو ذئب وقع في م�صيدة يثب دائما نحو‬ ‫االعالي)‬ ‫ بودلير‪-‬‬‫(لي�ست حكمة الع�صور وحدها هي ماي�سري فينا‪..‬‬ ‫بل ان جنون هذه الع�صور لي�سري فينا بالمثل‪ ..‬ما‬ ‫اخطر ان تكون وريثا)‬ ‫نيت�شه (هكذا تكلم زراد�شت)‬ ‫ذئ��ب الفل�سفة ه��و ‪( :‬نيت�شه) كما ي�شير �إل��ى ذلك‬ ‫اغلب م�ؤرخي الفل�سفة‪ .‬هو الذئب بين الفال�سفة‪،‬‬ ‫لي�س بجر�أته الفل�سفية وروحه التعر�ضية وفكره‬ ‫االقتحامي فح�سب‪ ،‬بل النه‪ ،‬اي�ضا يتمتع ب�سلوك‬ ‫ذئبي غادر‪ ،‬فقد غدر بكل من واالهم من معا�صريه‬ ‫او �أثر فيه من �سابقيه‪.‬ت�أثر ب�سقراط وغدر به‪ ..‬ت�أثر‬ ‫ب�شوبنهور وعده ا�ستاذه ثم تمرد عليه‪..‬ب�سمارك‬ ‫رمز �أخ�لاق القوة التي دعا �إليها وال��ذي اعلن في‬ ‫خ�شونة ان ق�ضايا االمم يقررها الدم والحديد طوح‬ ‫به نيت�شه بعد مراحل‪( ..‬فاجنر) ال��ذي عده �أخاه‬ ‫الروحي انقلب عليه �شر منقلب‪� ..‬شق ع�صا الطاعة‬ ‫على ال�سيد الم�سيح بعد ان كان رفاقه يلقبونه بـ‬ ‫(الق�سي�س ال�صغير) وو�صفه احدهم بانه (كالم�سيح‬ ‫في المعبد)‪ ..‬نيت�شه ‪ ،‬ذئب الفل�سفة‪ ،‬ذئب التاريخ‪،‬‬ ‫ذئب الب�شرية‪ ،‬غدر اخيرا بالله ف�أعلن موته‪:‬‬ ‫(ي�ق��اب��ل زراد� �ش��ت وه��و ه��اب��ط م��ن الجبل نا�سكا‬ ‫هرما اخذ يحدثه عن الله‪ ،‬وانزوى زراد�شت وراح‬ ‫يخاطب نف�سه بقوله‪( :‬هل يمكن ان يكون ماقاله‬ ‫النا�سك حقا؟ يبدو ان هذا النا�سك الم�سن لم ي�سمع‬ ‫بعد وهو في غابته ان الله قد م��ات! ولكن الله قد‬ ‫مات حتما وماتت جميع االلهة)(‪.)1‬‬ ‫ه��ذا ال��ذئ��ب ال�غ��ادر كفر بجميع ال��دي��ان��ات وابتكر‬ ‫ديانة جديدة يحددها لنا على ل�سان(زراد�شت) الذي‬ ‫يخاطب البهلوان الراق�ص على الحبل الذي �سقط‬ ‫منه ومات قائال‪:‬‬ ‫(ايها الراق�ص على الحبل �سادفنك بيدي‪ ،‬الن حياتك‬ ‫كانت حافلة باالخطار وانا ادعو �إلى حياة المخاطر‬ ‫واقدر البطولة واقول‪ :‬ع�ش في خطر‪ ،‬و�شيد مدنك‬ ‫ق��رب ب��رك��ان (ف �ي��زوف) وار� �س��ل �سفنك الكت�شاف‬ ‫البحار المجهولة وع�ش في ح��رب دائ�م��ة‪ ..‬ولكن‬ ‫تذكر ان تكفر بالديانات جميعها)(‪.)2‬‬

‫هذا الذئب الفل�سفي ال��ذي كفر بالديانات جميعها‬ ‫لم يبق �سوى الديانة التي ابتكرها‪ ،‬ديانة الرجل‬ ‫ال�سوبرمان‪ ،‬دي��ان��ة (ع�ب��ادة الخطر) التي جعلها‬ ‫(ق�صي الخفاجي) عنوانا لق�صته‪( .‬وهذا الفيل�سوف‬ ‫��ص��اح��ب ال� ��ر�ؤى الملطخة ب��ال��دم وال���ذي �صاح‪:‬‬ ‫(ل�ق��د م��ات��ت جميع االل �ه��ة‪ ،‬ون��ري��د االن ان يعي�ش‬ ‫ال���س��وب��رم��ان‪ -‬االن �� �س��ان االع �ل��ى) ه��و ال ��ذي علق‬ ‫(العم جليل) (بطل) ق�صة (عبادة الخطر) �صورته‬ ‫على ج��دران غرفة اال�ستقبال في بيته المتوا�ضع‬ ‫الراب�ض في محلة (الفي�صلية) بالب�صرة‪ .‬يقول‬ ‫الراوي‪( :‬كان العم جليل م�أخوذ ًا بااللمان‪ ..‬وذات‬ ‫يوم وانا اتردد على بيته‪ ،‬قر�أت عبارة على الحائط‬ ‫تحت �صورة الفيل�سوف (نيت�شه) تقول‪ :‬ال �أحد‬ ‫ي�سبر قاع اعماقك ايها االن�سان) و�ستكون لنا وقفة‬ ‫مع هذه العبارة قبل ختام تحليلنا‪ -‬ومن المعروف‪،‬‬ ‫نف�سيا ان تماهيات للفرد تكون م�ساقة بطموحه‬ ‫ل�لاق �ت��داء ب�ن�م��اذج ت��وف��ر ل��ه ماينق�ص �شخ�صيته‬ ‫وتخفف من م��رارة واقعه وت�شبع ‪ ،‬عبر خياالتها‪،‬‬ ‫مايفتقده ف��ي حياته �إليومية م��ن معاني التفوق‬ ‫وخ�صال القوة والمنعة‪ .‬وف��ي حقيقة االم��ر نحن‬ ‫نعلق �صور ذواتنا المتخيلة‪ ،‬ال��ذوات التي نريد‬ ‫ان نكون عليها ولي�ست التي نحن عليها �أي ذواتنا‬ ‫الفعلية او الكامنة وحين يكون البون بين الذات‬ ‫المث�إلية المتخيلة ‪ /‬االنموذج الذي نتمناه ونطمح‬ ‫�إليه والذات الفعلية او الم�ستترة بون ًا �شا�سع ًا وغير‬ ‫قابل للو�صول واقعيا فان االحباط الناجم عن هذه‬ ‫المفارقة قد يكون مدمر ًا وقد يف�ضي �إلى االكتئاب‬ ‫او الجنون او االنتحار احيانا‪ .‬والعم جليل كما‬ ‫يقول راوي الق�صة التي ت�سرد ب�ضمير االنا‪ ،‬وهو‬ ‫ابن اخ جليل‪ ،‬قارئ جيد يمتلك مكتبة عامرة بالكتب‬ ‫والمو�سوعات‪ .‬وهي ا�شارة تفيد ب�أن العم جليل قد‬ ‫علق �صورة نيت�شه ‪ /‬االنموذج عن دراي��ة وادراك‬ ‫لدور وفعل هذا الفيل�سوف‪ ،‬وان انبهاره بالفال�سفة‬ ‫االلمان وجلهم من ا�صحاب مذاهب ارادات القوة‬ ‫وتفوق العرق و�سيادة الدم ونقاوته كان م�ستندا‬ ‫�إلى معرفة وتعمق كبيرين ‪ ،‬ولكن الن اختياراتنا‬ ‫لنماذج التماهي واالق�ت��داء تكون محكومة بقوى‬ ‫الال �شعور و�إلياته‪ ،‬فانها كثيرا مايت�شكل ن�سيجها‬ ‫من خيوط المرئية تن�سجها االنامل ال�سود لـ (عقد‬ ‫النق�ص) و(م��رك�ب��ات التعوي�ض) وال�ت��ي ق��د تبلغ‬ ‫ح��د ًا مر�ضي ًا وخ�لاق� ًا في الوقت نف�سه‪ ،‬ويمنحنا‬ ‫ال��راوي المت�شفي بهدوء ومكر مفتاحا اولي ًا مهما‬ ‫يف�سر اختيار العم جليل ‪ -‬ابن الفي�صلية الب�سيط‪-‬‬ ‫النموذجه االلماني الفائق نيت�شه‪ :‬لقد ك��ان العم‬ ‫جليل عقيم ًا جن�سي ًا‪( .‬ك ��ان م�ت��زوج��ا م�ن��ذ ع�شر‬ ‫�سنوات من ام��ر�أة ر�صينة وجميلة لم يخلف منها‬ ‫اوالد ًا‪ ..‬ولكونه كتوما ور�صينا ومنعزال لم يكلمه‬

‫اح��د ع��ن ق�ضية االن �ج��اب‪ ،‬ام��ا زوج�ت��ه فقد قمعت‬ ‫ح�سرتها والذت بال�سكوت)‪.‬‬ ‫الذئب نيت�شه كان هو نف�سه عاجز ًا‪ .‬لم يتزوج في‬ ‫حياته مطلق ًا‪ .‬لم يمار�س الجن�س طول عمره �سوى‬ ‫مرة واح��دة مع بغي �سببت له اال�صابة بالزهري‬ ‫(ال�سفل�س) ال��ذي �سحق دماغه و�أل�ق��اه في هاوية‬ ‫العته المبكر‪.‬‬ ‫كان ينت�شه يقول ‪( :‬ان من ا�سباب �شقاء الزواج يكمن‬ ‫في تحقيق رغبات المر�أة وملء حياتها والت�ضييق‬ ‫على خناق الرجل وافراغ حياته‪ .‬ينبغي على الرجل‬ ‫ان ين�سى العالم مجرد ان يرزقه الله طفال ‪ ،‬ويتحول‬ ‫الحب �إلى اثرة عائلية‪ .‬ان االمانة واالبداع من نعم‬ ‫العزوبية‪ .‬وجميع االزواج م�شبوهين من ناحية‬ ‫التفكير الفل�سفي‪ ،‬وم��ن الحمق ان ي�شغل ان�سان‬ ‫مفكر نف�سه باعباء االهتمام باال�سرة وك�سب العي�ش‬ ‫وت��وف�ي��ر االم ��ن وال��راح��ة ل��زوج�ت��ه واط �ف��ال��ه‪ .‬لقد‬ ‫مات الكثير من الفال�سفة بعد والدة اول طفل لهم)‬ ‫(‪�39‬ص)‪.‬‬ ‫ويبدو ان محنة العم جليل ال��ذي لم يكن متطابق ًا‬

‫في تماهيه مع انموذجه ‪ /‬ذئب الفل�سفة في نظرته‬ ‫�إلى جانب مهم من جوانب الوجود والمتمثل في‬ ‫الموقف من المر�أة وال��زواج كانت مريرة وخانقة‬ ‫فدفعته �إل��ى ع��وال��م االك�ت�ئ��اب وال���س��وداوي��ة التي‬ ‫ك��ان م��ن اول��ى عالماتها ف�ق��دان الرغبة باال�شياء‬ ‫وبالمحيط وبالنا�س (فل�سفيا ي�سمونه الزهد)‬ ‫ولج�أ �إل��ى العزلة وال�صمت و�صار ال�شيء الثابت‬ ‫في خ�صاله هو انه كتوم‪ ،‬وغام�ض ولم ي�سبرغوره‬ ‫اح ��د) وح �ت��ى ال� ��راوي‪ -‬اب��ن االخ‪ -‬ك��ان ب ��دوره‪،‬‬ ‫يح�سب عمه‪ -‬ف��ي ال�ب��داي��ة‪( -‬ان�م��وذج��ا) لالقتداء‬ ‫ال�شخ�صي وي��راه رج�لا قويا و�صارما ومن�ضبط‬ ‫الروح‪ ،‬وقد ينخدع �شخ�ص ما حين يرى مكتبة العم‬ ‫جليل العامرة بم�ؤلفات الفال�سفة االلمان و�صورة‬ ‫ذئبهم المعلقة على حائط غرفته ‪ ،‬ويت�أمل �صمته‬ ‫وكتمانه و�صرامته وان�ضباط روحه فيعتقد ان هذه‬ ‫من �سمات الفال�سفة المتع�إلين وعزلتهم العميقة‬ ‫الزاهدة‪ ،‬ولكن واقع الحال ان نيت�شة الذئب احب‬ ‫مرة واحدة في حياته‪ ،‬وار�سل �صديقه ليخطب له‬ ‫الفتاة (كان الفيل�سوف ال�سوبرمان يخجل من ان‬

‫يفاتح فتاة بحبه)‪ .‬فكيف كان رد فعل الفتاة؟ لقد‬ ‫رف�ضت نيت�شه وتزوجت �صديقه الو�سيط‪ ،‬وكانت‬ ‫تلك الفتاة ه��ي (لو�سالومي) التي ا�صبحت بعد‬ ‫ذلك �أقرب �صديقات ال�شاعر النيت�شي العظيم االخر‬ ‫(راينر ريلكه)(‪ )4‬بعدها لن يكون غريبا ان ي�صبح‬ ‫نيت�شه ع��دوا للمر�أة وير�سل الحكمة تلو الحكمة‬ ‫�ضد الن�ساء اينما �سار واينما حل‪ .‬يقول مثال‪( :‬من‬ ‫ال�سخافة ان ن�سمح الفذاذ الرجال الزواج عن طريق‬ ‫الحب‪ ..‬الحب يعمي الب�صيرة ويفقد الحكمة‪ ،‬وان‬ ‫الن�سمح بزواج يقوم على الحب‪ ..‬وان يتزوج خير‬ ‫الرجال من خير الن�ساء‪ ..‬اما الحب فلنتركه لحثالة‬ ‫الرجال)(‪.)5‬‬ ‫ي�شير‪ ،‬وكما �ستبين وقائع الق�صة‪� ،‬إل��ى ان العم‬ ‫جليل ك��ان كئيبا ومنعزال الن��ه ك��ان مخ�صي ًا لي�س‬ ‫م��ن ال�ن��اح�ي��ة الجن�سية ف�ق��ط ب��ل وم ��ن الناحية‬ ‫النف�سية اي���ض��ا‪ .‬ففي مجتمعاتنا تقا�س رجولة‬ ‫الفرد وذك��ورت��ه بـ (ق��وة ظهره) وفحولته المعبر‬ ‫عنها بوفرة ذريته وعدد اوالده الذكور خ�صو�ص ًا‪،‬‬ ‫وهو موقف بعيد الغور في تربة البناء النف�سي لهذا‬ ‫ال�شعب‪ .‬ففي اال�سطورة ال�سومرية التي تتحدث عن‬ ‫رحلة (انكيدو) للبحث عن (المكو والبكو) اللتين‬ ‫اهدتهما ع�شتار �إلى جلجام�ش ‪ ،‬وعودته مرعوب ًا من‬ ‫العالم اال�سفل‪ ،‬كانت �شروط عي�ش (الموتى) هناك‬ ‫تتح�سن كلما ازداد عدد اوالد المتوفى في الحياة‬ ‫الدنيا‪ .‬وفي مجتمع مثل مجتمع محلة (الفي�صلية)‬ ‫م�ث�لا‪ ،‬وه��و م�سرح اح ��داث الق�صة‪ ،‬ل��ن تفلح اية‬ ‫محاولة للعم جليل لال�ستعا�ضة عن الذرية الفعلية‬ ‫بذرية ثقافية او مكتبية‪ ،‬ولن يعو�ض فعل (الق�ضيب‬ ‫الثقافي) ال�ضخم عن حالة االنخ�صاء العملية التي‬ ‫يعاني منها‪ .‬ول �ه��ذا ن �ج��ده‪ ،‬وب�ع��د ع�شر �سنوات‬ ‫مت�صلة من محاوالت التعوي�ض المخدرة وعمليات‬ ‫التماهي التعوي�ضية ينف�ض يديه من عالم القراءة‬ ‫ويرتد محزونا ك�سيرا يبحث عن منفذ للخال�ص من‬ ‫حالة العقم المعذبة التي �شرخت جدار �شخ�صيته‪.‬‬ ‫يقول الراوي وهو ي�صف حال عمه وهو في دوامه‬ ‫محنته‪:‬‬ ‫(كان عمي جليل قارئ ًا جيد ًا في يوم ما ‪ ،‬لكنه اعتزل‬ ‫القراءة واعتزل النا�س وراح يميل �إلى االنطواء‪.‬‬ ‫كنت �أت�أمله في ال�صباح وه��و يرفع ناظريه فوق‬ ‫ال�سطح �إل��ى ري��ح ال�شتاء ال�صاخبة وه��ي تدحرج‬ ‫قطعات الغيوم المتفرقة فتمزق ف��ورات روحه‪،‬‬ ‫وح�سرات قلبه بنغماتها وتناوحها) ‪ .‬وق��د خاب‬ ‫ظن ال��راوي في عمه ال��ذي ك��ان �أنموذجه المقتدر‬ ‫ال�صارم ثم ظهر انه عاجز‪ ،‬وفي العادة يكون العم‬ ‫بدي ًال نف�سي ًا ل�لاب وتتجمع حوله �شحنات االبن‬ ‫نف�سها المت�ضادة ‪ -Ambivalent -‬التي ت�سم‬ ‫موقفه تجاه االب‪ .‬وهذا ما�سنراه جلي ًا في مواقف‬

‫الراوي الذي يت�ستر من ورائه القا�ص ليمرر دفعاته‬ ‫المت�ضادة بدوره تجاه العم ‪ -‬بطل ق�صته‪ -‬وتجاه‬ ‫نيت�شه كهدف معرفي (اودي�ب��ي) ينبغي تحطيمه‪،‬‬ ‫وقد تاكد عجز العم حين �شاهد الراوي‪ ،‬متب�ص�صا‬ ‫وم�سترقا ال�سمع‪ ،‬عمه وه��و يقبل اح��د الرجال‬ ‫المندائيين الذين يمار�سون ال�سحر في المدينة‬ ‫ويبكي بحرارة وذاك المندائي يطمئنه ويعده بانه‬ ‫�سيتفق مع �صياد �شجاع لي�صطاد ذئبا من البراري‬ ‫يكون مادة لو�صفة �سحرية ناجزة تلغي عقمه‬ ‫‪ .‬وتق�ضي ه��ذه الو�صفة بقيام ال�صياد بتخدير‬ ‫ال��ذئ��ب ث��م ان �ت��زاع ع�ضو ال��ذئ��ب ال��ذك��وري وحفر‬ ‫الع�صب واللحم واالحتفاظ بالكي�س الجلدي على‬ ‫�شكل غمد يغ�سل بالماء ويملأ بالملح‪ .‬وقد ن�صح‬ ‫ال�ساحر المندائي العم بن�شر غمد الذئب على الحبل‬ ‫حتى يجف تماما ثم يعاد تنظيفه بعد �شهر واحد‪،‬‬ ‫ويغمده في ذك��ره ويعا�شر زوجته المحرومة من‬ ‫الذرية لي�ستعيد فعله الذكوري المخ�صب ويعزز‬ ‫خلوده ال�شخ�صي من خ�لال ديمومته في الحياة‬ ‫عبر االن االبناء واالحفاد‪ .‬ومن هنا يدخلنا القا�ص‬ ‫في اوار دائرة لعبة ذئبية‪ /‬نيت�شويه �شديدة االثارة‬ ‫ومليئة بالمكر االوديبي ‪ .‬لعبة قوامها الفنتازيا‬ ‫المحكمة‪ ..‬وفنتازيا (ق�صي الخفاجي) في ق�صته‬ ‫ه ��ذه لي�ست ه��روب��ا حلميا م��ن ال��واق��ع الع�سير‬ ‫ولكنها عودة �إليه ال�ستك�شاف اغ��واره بعمق اكبر‬ ‫ولكن عن طريق م��داورة خا�صة تعري المنطقيته‬ ‫وتعلن زيفه‪ .‬والحكاية الغرائبية التي ي�صوغها في‬ ‫(عبادة الخطر) هي حكاية من واقعنا لكنها حكاية‬ ‫لها (منطقها) الخا�ص ال��ذي يخرق منطقنا البارد‬ ‫الرتيب بل ويه�شمه من اجل ك�شف لبه الذي �سنجد‪،‬‬ ‫مع اثار ال�صدمة الهائلة التي �سيخلفها فينا انه هو‬ ‫لب تلك الحكاية الفنتازية‪ ..‬واذا �شئنا ان نتخذ‬ ‫و�صفا دقيقا لفنتازيا (ق�صي) فان اف�ضل مان�صفها‬ ‫هو انها (فنتازيا واقعية) اذ لي�ست مادة كل غريب‬ ‫يطرحه في الق�صة معجونة ومنحوته من طينة‬ ‫واقعنا ال�ساخنة ومجارته القا�سية فح�سب‪ ،‬ولكن‬ ‫الن العالم ال��ذي ي�شكله بمهارة هو عالمنا الفعلي‬ ‫مغلفا بجالل مرعب التخفف م��ن وقعه المخيف‬ ‫في ارواحنا قهقهات اال�شباح ال�سردية التي ت�شكل‬ ‫خلفية ل��ه‪ ،‬ف��ال��روح التهكمية ت�شل ك��ل ا�ستجابة‪.‬‬ ‫ان مزيجا م��ن ال��رع��ب وال�ضحك يجتاحنا ونحن‬ ‫نالحق م�صائر �شخو�صه التي يتالعب بها عمدا‬ ‫ليملأ نفو�سنا كمد ًا و�أ�سفا �ساخرا‪ .‬ان تالحق وقائع‬ ‫ق�صته المت�صاعد منذ لحظة بتر ق�ضيب الذئب‬ ‫وحتى نهايتها يذكرني بم�شهد اف�لام ال��رع��ب او‬ ‫حكايات اال�شباح حيث يرك�ض ال�شخ�ص في دروب‬ ‫المتاهة م��ذع��ورا تحا�صره من كل جانب ا�صداء‬ ‫�ضحكات مدوية‪.‬‬


‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫رأي‬

‫‪11‬‬

‫العالقات العراقية – األميركية‬

‫دراسة في آثار اتفاقية اإلطار االستراتيجي والخيارات المستقبلية‬ ‫)‪(6 - 4‬‬ ‫أ‪.‬م‪.‬د‪ .‬جواد كاظم البكري‬ ‫فيما يذهب ال�سفري الأمريكي ال�سابق يف العراق رايان‬ ‫ك��روك��ر للت�أكيد على التفاو�ض م��ع احلكومة العراقية‪،‬‬ ‫و�شملت املفاو�ضات ما يعرف باتفاقية (و�ضع القوات)‪،‬‬ ‫وي�ؤكد على ت�شجيع الكونغر�س‪ ،‬والر�أي العام‪ ،‬على تقدمي‬ ‫الدعم جلهود كبار دبلوما�سييهم و�ضباطهم‪ ،‬وهم يعملون‬ ‫على �صياغة تلك املحادثات‪ ،‬التي نعتقد �أنها �ستكون مهمة‬ ‫جد ًا لتحقيق نتائج موفقة يف العراق وللم�صالح احليوية‬ ‫و�أمن الواليات املتحدة على النطاق الأو�سع‪.‬‬ ‫وتقدم وزي��رة اخلارجية الأمريكية ال�سابقة كونداليزا‬ ‫راي�س بع�ض اخللفيات للمو�ضوع بالقول‪ :‬كلما متركزت‬ ‫القوات الأمريكية‪� ،‬أو كان لها وجود م�ؤقت على الرتاب‬ ‫الأجنبي‪ ،‬تُثار العديد من امل�سائل القانونية ترتاوح بني‬ ‫امل��دى الكلي للمهمة �إىل تفا�صيل احلياة اليومية‪ ،‬ومن‬ ‫�إعطاء الرخ�صة بالقتال �إىل قواعد ت�سلم الربيد‪ ،‬لقد �سبق‬ ‫لنا �أن �صنعنا اتفاقيات لـ (و�ضع القوات) يف �أكرث من ‪115‬‬ ‫دولة كل منها على حدة‪ ،‬لأن تلك االتفاقيات يجب �أن ت�أخذ‬ ‫يف احل�سبان عند �صياغتها ظ��روف كل بلد من البلدان‬ ‫امل�ضيفة‪ ،‬وك��ذل��ك املتطلبات وامل��ه��م��ات ال��ف��ري��دة لقواتنا‬ ‫هناك‪..‬‬ ‫ت���ؤك��د ال��درا���س��ات الأم��ري��ك��ي��ة ومنها درا���س��ات انطوين‬ ‫كورد�سمان الباحث يف معهد الدرا�سات اال�سرتاتيجية‬ ‫وا�شنطن �أن االتفاقية هدفت �إىل و�ضع معايري �أ�سا�سية‬ ‫للوجود الأم�يرك��ي يف ال��ع��راق‪ ،‬وم��ن ب�ين ه��ذه املعايري‬ ‫ال�صالحيات وال�سلطات ال�ضرورية املنا�سبة للعمل بكفاءة‬ ‫ولتنفيذ مهمات جوهرية مثل م�ساعدة احلكومة العراقية‬ ‫يف ق��ت��ال ال��ق��اع��دة‪ ،‬وت��ط��وي��ر ق��وات��ه��ا الأم��ن��ي��ة‪ ،‬و�إيقاف‬ ‫تدفق الأ�سلحة الفتاكة والتدريب من ايران‪ ،‬ولذلك كانت‬ ‫الإدارة الأمريكية قد �أدركت هي حال توقيع الديباجة ف�إن‬ ‫املهمة القتالية قد انتهت‪ ،‬ولن يكون فيها حتديد مل�ستوى‬ ‫القوات‪� ،‬أو الزام الواليات املتحدة باالن�ضمام �إىل العراق‬ ‫يف حرب �ضد بلد �آخ��ر �أو تقدمي التزامات �أمنية �أخرى‬ ‫م�شابهة‪ ،‬ولن يكون يف االتفاقية ما يجيز �إقامة قواعد‬ ‫ع�سكرية ثابتة يف العراق‪ ،‬وان�سجام ًا مع التطبيق احل�سن‬ ‫املتعلق باالتفاقيات املماثلة ل��ه��ذه االتفاقية ل��ن يكون‬ ‫هناك ما ي�ستلزم طلب �سلطة جمل�س ال�شيوخ الأمريكي‬ ‫للم�صادقة على املعاهدات رغم �أننا �سنبقى نعمل عن كثب‬ ‫مع اللجان املنا�سبة يف الكونغر�س لإبقاء امل�شرعني على‬ ‫اطالع بالأمر وتوفري ال�شفافية الكاملة‪ .‬وقد بد�أنا بالفعل‬ ‫بتقدمي الإيجازات ال�سرية ونتطلع قدم ًا �إىل ما �سيتقدم به‬ ‫الكونغر�س‪.‬‬ ‫وينبه كورد�سمان �إىل �أن � ّأي اتفاقية �سوف ال ت ّقيد القائد‬ ‫العام للقوات امل�سلحة الأمريكية‪ ،‬و�سوف تعطي الرئي�س‬ ‫ال�صالحية القانونية حلماية م�صلحتنا القومية وحرية‬ ‫تخطيط منهج �إدارة الرئي�س باراك �أوباما‪.‬‬ ‫وب��ال��ت��وازي م��ع اجل��ه��ود ال�سيا�سية يذهب زمل��اي خليل‬ ‫زاده(‪ )19‬بالقول �إن��ه يتوجب على احلكومة العراقية‬ ‫م�ساعدة ق��وات التحالف ب���أن تزيد م��ن فاعلية القوات‬ ‫الأمنية العراقية و�أن تكيف عملياتها الأمنية للت�صدي‬ ‫لتحديات ال�سيطرة على العنف يف ال��ع��راق‪ ،‬و�سيتطلب‬ ‫ذلك تكيفا وجهودا جديدة يف �ست نواح‪ ،‬وفق ًا لوجهة نظر‬ ‫زملاي خليل زاده‪ ،‬وهذه النواح هي‪.:‬‬ ‫�أ ً‬ ‫وال‪� :‬ست�ستمر احلكومة العراقية والتحالف يف حت�سني‬ ‫القوات الأمنية العراقية‪ ،‬ولكن هنالك الكثري من العمل‬ ‫يتوجب القيام ب��ه �إذ يجب �أن يكتمل ت��ع��داد الوحدات‬ ‫العراقية من الأفراد‪ ،‬كما يجب �أن ي�صل اجلي�ش وال�شرطة‬ ‫العراقية �إىل �أع��ل��ى م�ستويات اال���س��ت��ع��داد‪� ،‬أن��ن��ا �أي�ضا‬ ‫ن�ضع مو�ضع التنفيذ خططا لت�سريع االرتقاء باجلي�ش‬ ‫العراقي من قوة �صغرية تعتمد على التحالف يف اجلانب‬ ‫اللوج�ستي والدعم القتايل �إىل قوة �أكرب ال ميكنها مواجهة‬ ‫�أع���داء م�سلحني ت�سليح ًا ج��ي��د ًا فقط‪ ،‬ب��ل ميكنها العمل‬ ‫باعتماد �أقل على التحالف‪ ،‬ويتوجب علينا الإبقاء على‬ ‫التزام طويل الأمد يف تطوير قيادة ع�سكرية فاعلة والعمل‬ ‫مع احلكومة العراقية يف حتديث قواتها‪.‬‬

‫)‪(5 - 4‬‬ ‫أ‪.‬د‪ .‬منعم صاحي العمار‬ ‫وال غرابة يف ذلك‪� ،‬إذ � َّأن الر�ؤية الإيرانية تنطلق يف �إدارة‬ ‫عالقاتها اخلارجية من حماولة بناء حتالفات �إقليمية‪ ،‬ترد‬ ‫بها على ما تدركه من تهديدات واقعية وحمتملة لأمنها‬ ‫القومي‪ ،‬وهي بهذا ال�صدد ال تختلف عن �أ َّية دولة يف العامل‪،‬‬ ‫و� َّإن مرد الر�ؤية يعود اىل �أمرين‪:‬‬ ‫�أ – � َّإن الأو�ضاع الإقليمية الراهنة ال ميكن الت�صدي لها‬ ‫من خالل دعم اجلبهة الداخلية ح�سب‪ ،‬و� مَّإنا تتطلب بناء‬ ‫حتالفات �إقليمية مع الأطراف التي تواجه التحديات ذاتها‪.‬‬ ‫ب – على الرغم من دور الإيديولوجية الوا�ضح يف �سيا�سة‬ ‫�إيران اخلارجية‪� ،‬إال � َّأن بناء التحالفات �أظهر تغلب عامل‬ ‫امل�صلحة على الإيديولوجية‪ ،‬وهذا ما �إت�ضح من دعم �إيران‬ ‫حلركة حما�س‪ ،‬ف�ض ًال عن العالقات الوثيقة بني طهران‬ ‫ودم�شق‪ ،‬على الرغم من التباين يف طبيعة النظامني‪� ،‬إال‬ ‫� َّأن الإعتبار الديني يرتاجع يف مثل تلك احلاالت ل�صالح‬ ‫اجلانب امل�صلحي‪ ،‬وهو ما يعك�س الرباجماتية‪ ،‬التي‬ ‫كثري ًا ما ميزت ال�سيا�سة اخلارجية الإيرانية‪� ،‬إذ تعك�س‬ ‫ت�صور �إيران لدورها الإقليمي‪ ،‬حيث �أ َّنها تنظر وب�شكل‬ ‫دائم �إىل متيزها احل�ضاري واللغوي والثقايف‪ ،‬كدعائم‬ ‫ت�ؤهلها للإطالع بهذا الدور‪ ،‬ف�ض ًال عن موقعها املهم الذي‬ ‫حتتله على ر�أ�س اخلليج‪ ،‬والذي عبرّ عنه قائد القوة‬ ‫البحرية الإيرانية يف ت�صريح له (ب� َّأن �إيران متتلك ر�أ�س‬ ‫الكي�س و�إ َّنها �ستق�ضي على كل من بداخله)‪ ،‬ويق�صد بذلك‬ ‫طبع ًا م�ضيق هرمز‪ ،‬وهو ما ميكنها من التحكم يف ع�صب‬

‫ث��ان��ي�� ًا‪ :‬هنالك ح��اج��ة ل�ضوابط ت�ضمن �أن امل�ؤ�س�سات‬ ‫الأمنية العراقية قادرة على �أن حتظى بثقة كل املجتمعات‬ ‫العراقية لكي تكون �أداة لهزمية الطائفية‪ ،‬وق��د قامت‬ ‫احلكومة العراقية ب�إ�صالح لوزارة الداخلية ت�ضمن تطهري‬ ‫ال�شرطة من القوات الطائفية ومن ال�ضروري �أن جتري‬ ‫هذه التغريات ب�أ�سرع ما يكون‪ ،‬و�سيعمل التحالف على‬ ‫امل�ساعدة يف هذه امل�س�ألة من خالل مقايي�س م�ؤقتة من‬ ‫قبيل زيادة �ضوابط التدقيق يف املتطوعني اجلدد و�إحلاق‬ ‫امل�ست�شارين بوحدات ال�شرطة للح�صول على ت�أثري فوري‬ ‫يف �أداء ال�شرطة‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬يجب �أن تكون احلكومة العراقية بعد ذلك يف موقع‬ ‫يتيح لها �إع��ادة �إر�ساء احتكار الدولة للقوة وه��ذا الأمر‬ ‫هو مهمة مركزية لبناء الدولة‪ ،‬ولو نقارن ثنايا الر�ؤية‬ ‫م��ع �إدارك رئي�س ال����وزراء ال��ع��راق��ي اخل��ط��وات التالية‬ ‫ال�ضرورية لإنهاء ه��ذه املهمة التي تتمثل باحلاجة �إىل‬ ‫تقييد اجلماعات امل�سلحة غري الر�سمية كامللي�شيات‪ ،‬وعلى‬ ‫الرغم من �صعوبة هذا الأمر �سيا�سي ًا ف�إن احلكومة العراقية‬ ‫تفهمت �أنه �أمر �ضروري ال�ستقرار العراق وتقليل العنف‬ ‫الطائفي‪� ،‬أن القادة العراقيني وبدعم من قوات االحتالل‬ ‫ي��ق��وم��ون بتطوير ب��رن��ام��ج ل��ن��زع ���س�لاح تلك اجلماعات‬ ‫و�إعادة دجمها يف املجتمع‪.‬‬ ‫رابع ًا‪� :‬سوف ت�ستفيد احلكومة العراقية وقوات االحتالل‬ ‫من جهود امل�صاحلة يف �إ�ضعاف وتدمري اخلارجني عن‬ ‫القانون والعنا�صر الأخ��رى غري الداخلة يف امل�صاحلة‪،‬‬ ‫وت��درك احلكومة العراقية �أهمية التوا�صل �إىل اق�صى‬ ‫احل���دود م��ع اجلماعات الراغبة يف �إل��ق��اء �سالحها التي‬ ‫�أظهرت قبولها بالعراق الدميقراطي اجلديد والتعاون‬ ‫الكامل يف ا�ستهداف �أولئك الذين ي�صرون على مواجهة‬

‫الديمقراطية !‬

‫م�شروع الدولة �أو االنخراط يف عمليات العنف امل�سلح‬ ‫جتاه املدنيني الأبرياء‪.‬‬ ‫خ��ام�����س�� ًا‪ :‬وم��ع ت��ق��دم امل�صاحلة ال�سيا�سية ���س��وف تنفذ‬ ‫احلكومة وق���وات االح��ت�لال �سل�سلة م��ن عمليات �إع���ادة‬ ‫اال�ستقرار املركزة لتطوير الأمن احلايل يف املدن الكربى‪،‬‬ ‫و�ستقوم عمليات �إعادة اال�ستقرار ببناء قوات عراقية يف‬ ‫منطقة ما مع العمل يف الوقت نف�سه مع القادة املحليني‬ ‫على تطبيق برامج ت�سعى لتح�سني احلكم املحلي والقفز‬ ‫بالتنمية االقت�صادية �إىل الأمام‪ ،‬ويجب �أن تر�سي القوات‬ ‫العراقية وبدعم من التحالف‪ ،‬بيئة تنطوي على خماطر‬ ‫كبرية متنع امللي�شيات من �شن الهجمات‪.‬‬ ‫�ساد�سا‪� :‬سيكون االحتالل قادرا على تكييف قواته بينما‬ ‫تقوم القوات الأمنية العراقية بواجباتها وبينما يتح�سن‬ ‫الو�ضع الأمني‪� ،‬أن الهدف بالن�سبة للعراق هو �إدارة القوة‬ ‫اال�سرتاتيجية ب�صورة ذاتية‪ ،‬وفيما يتعلق بتوفري امنه‬ ‫وباملخاطر التي ينطوي عليه التقليل ال�سريع ج��د ًا �أو‬ ‫البطيء جد ًا لقوات االحتالل‪� ،‬إن العمل الذي �ستقوم به‬ ‫الإدارة الأمريكية هو عندما تكون القوات الأمنية العراقية‬ ‫م�ستعدة للنجاح يف ت�أمني منطقة م��ا‪ ،‬ف���إن م�س�ؤوليات‬ ‫تلك املنطقة �سوف يجري ت�سليمها للقوات الع�سكرية‬ ‫العراقية‪ ،‬و�سوف تبنى هذه العملية على تقييم م�ستمر‬ ‫للو�ضع الأمني يف العراق وق��درة العراقيني على تويل‬ ‫الأمن يف العراق ككل‪ ،‬وبهذا ن�صل �إىل حقيقة مفادها �أن‬ ‫املدرك الأمريكي كان حمفز ًا لالتفاقية الأمنية املعقودة بني‬ ‫احلكومة العراقية – الأمريكية‪.‬‬

‫آثار االتفاقية اإلستراتيجية العراقية– األمريكية‬

‫ونحن ن�ستقريء املعاهدة اال�سرتاتيجية طويلة الأمد‬ ‫جند �أن هنالك �ضرورة التخاذ الوثيقة كورقة �أ�سا�سية‬

‫للتقومي من �أجل و�ضع �صانع القرار يف �صورة الكوابح‬ ‫والفر�ص لعمل هذه االتفاقية طويلة الأم��د و�أثرها على‬ ‫الأمن القومي العراقي ف�ض ًال عن ال�سيادة احلكومية و�أداء‬ ‫الدولة العراقية‪.‬‬ ‫�أوال‪ :‬العوامل الكابحة لالتفاقية على العراق‬ ‫هنالك العديد من الكوابح التي �أُ�شرت ك�سلبيات على ن�ص‬ ‫االتفاقية الأمنية‪ ،‬و�سنحاول الولوج يف تفا�صيلها من‬ ‫خالل الآتي‪:‬‬ ‫• �أنها �ستحرم العراق من حجم كبري من العائدات املالية‬ ‫جراء ال�ضرائب املفرو�ضة على عمل ال�شركات الأجنبية‬ ‫يف ال��ع��راق واملتعاقدة م��ع ال��ق��وات الأمريكية يف �إطار‬ ‫دميومة الوجود الع�سكري الأمريكي يف العراق‪.‬‬ ‫• �أن الربيد الع�سكري ال يفت�ش وهنا البد من معاجلة‬ ‫ه��ذه النقطة حتى و�أن �سمح على وف��ق الن�ص الأخري‬ ‫باملراقبة والر�صد من قبل املكتب امل�شرتك العراقي –‬ ‫الأمريكي للنظر يف �إمكانية فح�ص الربيد‪.‬‬ ‫• ال��والي��ة الق�ضائية للجندي الأمريكي خ��ارج القاعد‬ ‫الع�سكرية واملناطق الدولية‪ ،‬فعلى الرغم من احلاجة �إىل‬ ‫تفوي�ض من احلكومة العراقية للقيام ب� ّأي مهمة ع�سكرية‬ ‫يف توفري الإ�سناد اللوج�ستي للحكومة العراقية و�أداء‬ ‫قواتها الأمنية للمهمة بفاعلية‪� ،‬إال �أن الوالية الق�ضائية‬ ‫للجندي الأمريكي مازالت حتتاج �إىل التطوير يف حال‬ ‫�إخ�لال اجلندي ملهمته والقيام ب�أعمال م�سيئة للمجتمع‬ ‫املحلي العراقي‪ ،‬وبالتايل حتتاج هذه الفقرة �إىل تطوير‪.‬‬ ‫• الت�أكيد الأمريكي على الرغم من حتديد عام ‪2011‬‬ ‫كت�أريخ فعلي لالن�سحاب الأمريكي ربط ت�أريخ االن�سحاب‬ ‫من االتفاقية ب���إع�لام الطرف الآخ��ر �سواء الأمريكي �أم‬ ‫العراقي من قبل رغبة �أح��د الطرفيني يف االن�سحاب من‬

‫(بريشة‪ :‬محمد سباعنة)‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫االتفاقيات اال�سرتاتيجية‪ ،‬وبالتايل الب��د الت�أكيد على‬ ‫االن�سحاب وب�صورة دورية من قبل جلنة مراجعة وتدقيقها‬ ‫تنفيذ بنود االتفاقية‪ ،‬لأنها اتفاقية تهدف �إىل ب�سط الأمن‬ ‫واال�ستقرار وتطوير القوات الع�سكرية العراقية‪ ،‬ثم �أننا‬ ‫نالحظ بعد توقيع احلكومة العراقية االتفاقية الأمنية‬ ‫واتفاقية الإطار اال�سرتاتيجي �أن الت�صريحات الأمريكية‬ ‫بد�أت باحلديث على �أن تاريخ االن�سحاب املحدد هو مرتبط‬ ‫بالواقع على الأر�ض وبالتايل ف�إن � ّأي متديد البد �أن يكون‬ ‫مبلحق �إ�ضايف يف �إط��ار اتفاقية �أمنية مكملة لالتفاقية‬ ‫احلالية يف حال انتهاء املدة الفعلية وتكون م�ؤطرة يف‬ ‫اط��ار اتفاقية االط��ار اال�سرتاتيجي‪ ،‬وه��ذا احلديث من‬ ‫قبل القادة الع�سكريني الأمريكان يكون عام ًال مقلق ًا للأمن‬ ‫الوطني العراقي‪.‬‬ ‫• على الرغم من احلديث عن امل�ساعدة احلقيقية للقوات‬ ‫الأم��ن��ي��ة ل��ك��ن اجل��ي�����ش ال��ع��راق��ي �سيعاين م��ن ع��ج��ز يف‬ ‫الإمكانات الدفاعية املتو�سطة والثقيلة ف�ض ًال عن انعدام‬ ‫الأ�سلحة الهجومية املتو�سطة والثقيلة التي يحتاجها �إىل‬ ‫حتقيق الأمن اخلارجي يف حدوده مع دول اجلوار‪ ،‬ف�ض ًال‬ ‫عن انعدام ت�سليحه املتوقع ب�أنظمة دفاع جوي متطورة‬ ‫و�أنظمة �صواريخ دفاعية‪ ،‬وبالتايل �ستكون هنالك �أنواع‬ ‫ب�سيطة من الت�سليح‪ ،‬و�صنوف مازالت مل تكتمل تعتمد‬ ‫ب�أ�سا�سها على القوات الربية العراقية دون تطوير القوات‬ ‫الرديفة واملكملة حلماية الأمن الوطني العراقي �إال وهي‬ ‫القوات اجلوية والقوات البحرية‪.‬‬ ‫• �سيلتزم العراق وحكومته ب���إدارة عقيدته الع�سكرية‬ ‫الدفاعية على وف��ق منظومة التفكري الأمريكي وه��ذا ما‬ ‫يجعل �صانع ال��ق��رار العراقي �إزاء خ��ي��ارات حم��ددة يف‬ ‫حال الرغبة بالت�سليح �أو بناء نظام املعركة الدفاعية يف‬ ‫حال ان�سحاب قوات الواليات املتحدة ب�صورة كاملة‪.‬‬ ‫• البد �أن حتدد حجم القواعد على وفق احلاجة العراقية‬ ‫الدفاعية‪ ،‬و�إن بقاء القوات الأمريكية يف قواعد ع�سكرية‬ ‫خارج احلاجة العراقية �سيجعل دول اجلوار تتح�سب �أن‬ ‫هذه القواعد متخذة ل�ضرب �أرا�ضيها من داخل الأرا�ضي‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬العوامل الداعمة لأداء احلكومة العراقية‬ ‫�أ�شرت االتفاقية اال�سرتاتيجية طويلة الأمد بني الواليات‬ ‫املتحدة والعراق عدد ًا من العوامل الداعمة ملنظومة الأداء‬ ‫للأمن الوطني العراقي وبالتايل الدولة العراقية‪ ،‬التي‬ ‫ميكن ت�أ�شريها مبا يلي‪:‬‬ ‫• �أنها �ستعمل على و�ضع رادع قوة بوجه ا�سرتاتيجيات‬ ‫دول اجل����وار ال��ه��ادف��ة �إىل ج��ع��ل ال�����س��ي��ا���س��ة العراقية‬ ‫وا�سرتاتيجيتها يف الأمن الوطني تدور يف حلقة مفرغة‬ ‫لي�س لها خمارج للعمل اال�سرتاتيجي من جهة‪ ،‬و�ستعمل‬ ‫على حتديد املالمح الأ�سا�سية للتعامل اال�سرتاتيجي مع‬ ‫الواليات املتحدة يف امل�ستقبل القريب من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫• �أن توقيع االتفاقية وخروج العراق من البند ال�سابع‬ ‫على وف��ق ميثاق الأمم املتحدة �سيتيح للعراق الدخول‬ ‫يف املنظمات الدولية وبكامل الأهلية القانونية‪.‬‬ ‫• �أن اتفاقية الإطار اال�سرتاتيجي �ستعجل باحلفاظ على‬ ‫الأم���وال العراقية املودعة يف البنوك الأمريكية كالبنك‬ ‫ال��ف��ي��درايل الأم��ري��ك��ي‪ ،‬وال��ـ ‪ ،DIF‬و�ستحد م��ن رغبات‬ ‫الأ�شخا�ص واجلهات املهنية التي حتاول ا�ستغالل وجود‬ ‫الأموال العراقية يف الواليات املتحدة من �أجل احل�صول‬ ‫على تعوي�ضات جراء احلروب ال�سابقة وال�سيما �أن العراق‬ ‫قد �أوفى بالتزامات القطاع اخلا�ص الأمريكي الذي ميتلك‬ ‫ديون قدرت بـ ‪ 400‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫• �أن اتفاقية الإطار اال�سرتاتيجي �ستتيح للعراق العمل‬ ‫على بناء عالقات فاعلة مع املجتمع ال��دويل وق��درة على‬ ‫االندماج الإقليمي يف �أطر منظومة اخلليج العربي للأمن‬ ‫التي تت�أطر يف جم��ال االتفاقيات الأمنية امل�شرتكة مع‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬وبالتايل �سيكون العراق �ضمن ترتيب‬ ‫‪ ،1 + 6‬يف �إط���ار التفاعالت اال�سرتاتيجية ب�ين العراق‬ ‫ودول اخلليج من جهة‪ ،‬وم��ن جهة �أخ��رى مع الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية يف �إطار االتفاقية الأمنية‪.‬‬ ‫• �أن اتفاقية الإط����ار اال�سرتاتيجي �ستكون املدخل‬ ‫الأ�سا�س الختبار النوايا والأه��داف الأمريكية احلقيقية‬ ‫يف العراق‪ ،‬وبالتايل �ستحدد �إطار التفاعل اال�سرتاتيجي‬ ‫للبلدين يف �إط���ار بناء ع�لاق��ات ا�سرتاتيجية فاعلة بني‬ ‫الطرفيني‪.‬‬

‫عالقات العراق الخارجية‬ ‫�إقت�صادات املنطقة وهو الطاقة النفطية‪ ،‬ف�ض ًال عن قدرتها‬ ‫الت�سليحية الهائلة‪َّ � ،‬إن هذه الر�ؤية �إنعك�ست على العالقات‬ ‫الإيرانية العراقية‪ ،‬ف�إيران تهدف يف عالقاتها مع جميع‬ ‫دول العامل مبا فيها العراق �إىل‪:‬‬ ‫‪ – 1‬حتقيق التنمية الإقت�صادي واحلفاظ على وحدة‬ ‫�أرا�ضيها‪.‬‬ ‫‪ – 2‬الدفاع عن الإ�سالم والثورات التحريرية يف العامل‬ ‫(ومعار�ضة) �إ�سرائيل والغرب وخا�صة �أمريكا‪ .‬‬ ‫‪� – 3‬إقامة جمتمع �إ�سالمي على �أ�س�س متوازنة يعرتف فيها‬ ‫باملذهب ال�شيعي ك�أحد املذاهب الإ�سالمية‪.‬‬ ‫هذه الإ�سرتاتيجية �أدت �إىل �أن تكون �إيران حاملة‬ ‫للتوازن‪ ،‬وهي مديرة الفو�ضى التي ميكن ال�سيطرة عليها‬ ‫يف العراق‪ ،‬وهي معادلة �صعبة حتتاج �إىل قدر كبري من‬ ‫التوازن الدقيق‪ ،‬فمن جهة حتاول �إيران �إبقاء الواليات‬ ‫املتحدة من�شغلة يف العراق‪ ،‬ولكنها يف الوقت نف�سه ال‬ ‫ت�ضمن � َّأن ت�ؤدي مثل هذه الفو�ضى يف العراق �إىل انفالت‬ ‫حقيقي يهدد اجلوار الإيراين‪ ،‬وقد جنحت �إيران طيلة‬ ‫الثالث �سنوات املن�صرمة‪ ،‬يف � َّأن يكون لها موطئ قدم يف‬ ‫الداخل العراقي‪ ،‬وب�شكل قد ي�صعب الإملام به �أو الإم�ساك‬ ‫بتفا�صيله‪.‬‬ ‫�أما يف اجلانب العراقي‪ ،‬ف�أنه يظل يحتاج �إىل دعم �إيران‬ ‫له لغر�ض تهيئة ظروف الإ�ستقرار و�إ�شاعة التفاهم ما‬ ‫بني القوى ال�سيا�سية القاب�ضة على ال�سلطة �سواء من هذا‬ ‫اجلانب �أم ذاك‪ ،‬على الرغم من �صعود الظاهرة الطائفية يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬والتي ت�شكل واحدة من مداخل �أمريكا‪�-‬إ�سرائيل‬ ‫لتفتيت منطقة ال�شرق الأو�سط وتنفيذ م�شروع ال�شرق‬ ‫الأو�سط الكبري على معطى طائفي �صرف‪.‬‬ ‫بيد �أنّ طلب العراق لإ�سناد الدول املجاورة له يف �إ�ستتباب‬

‫الأمن والدعم الإقت�صادي ال ميثل عيب ًا حقيقي ًا ينال من‬ ‫�سيادته‪� ،‬إذ � َّأن �أملانيا واليابان ودول �أوروبا مل تتمكن من‬ ‫�إعادة البناء مبعزل عن م�ساعدة الآخرين‪ ،‬لذا ف� َّأن عالقة‬ ‫العراق مع الدول الداعمة والراغبة يف الإ�سهام يف �إعماره‪،‬‬ ‫ال ينبغي � َّأن تبنى على �أ�سا�س خماوف الآخرين من القوى‬ ‫الكربى ويف مقدمتها الواليات املتحدة الأمريكية‪ ،‬حيث � َّأن‬ ‫الأخرية ترتبط بعالقات �صراع مع �إيران ال دخل للعراق‬ ‫بها‪ ،‬و� َّأن العالقة على الرغم من طابعها ال�صراعي‪� ،‬إال �أ َّنها مل‬ ‫ُ‬ ‫تخل من عالقات تعاون‪ ،‬فك ٌل من الطرفني �أجندته ال�سيا�سية‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬بنوع العالقة التي يختارها مع الطرف الآخر‪،‬‬ ‫ومن هنا البد من � َّأن نفهم هذه العالقات يف �إطار الواقعية‬ ‫ولي�س الإيديولوجية‪.‬‬ ‫� َّإن التحدي احلقيقي �إزاء �إيران هو العمل النفوذ الأمريكي‬ ‫يف العراق حالي ًا‪ ،‬وكلما �إزداد تورط الأمريكيني يف‬ ‫العراق‪ ،‬زادت فر�ص الإيرانيني يف حت�سني �أو�ضاعهم‬ ‫هناك‪ ،‬كما مل تعد الواليات املتحدة يف املوقع الذي يتيح‬ ‫لها القيام ب�أي فعل ع�سكري �ضد �إيران‪ ،‬بل غدت معتمدة‬ ‫على قدر احلكومة العراقية والفئات امل�ؤيدة لها‪ ،‬على �ضبط‬ ‫الإ�ستقرار والنظام يف املناطق الهادئة‪ ،‬والتي تتمتع بثقل‬ ‫�إقت�صادي وب�شري كبريين‪ ،‬ويف الوقت الذي ميكن لإيران‪،‬‬ ‫� َّأن تنتفع فيه من حكومة عراقية �ضعيفة‪ ،‬ف� َّأن حكومة قوية‬ ‫قادرة على �ضمان تدفق النفط �إىل الغرب‪ ،‬هو ما ينا�سب‬ ‫م�صالح الواليات املتحدة الأمريكية‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪َّ � ،‬أن العراق وتركيا جاران تربطهما عالقات‬ ‫ت�أريخية ثقافية و�إقت�صادية‪ ،‬وقد �سعيا لتطوير عالقتهما‬ ‫منذ الإعرتاف الرتكي بالعراق عام ‪� ،1927‬إنطالق ًا من‬ ‫م�صاحلهما امل�شرتكة‪ ،‬ال�سيما و� َّأن هذين البلدين تربطهما‬ ‫حدود وق�ضايا م�شرتكة كاملياه والأكراد‪ ،‬وال �شك � َّأن‬

‫العالقات العراقية– الرتكية مرت ب�أدوار‪� ،‬إت�سمت يف‬ ‫العهدين امللكي واجلمهوري بعالقات ودية متطورة‬ ‫وال�سيما خالل حقبة العهد امللكي‪ ،‬عندما عُقد احللف العراقي‬ ‫الرتكي عام ‪ ،1955‬وتطور �إىل حلف بغداد‪ ،‬و�إ�ستمر هذا‬ ‫التطور يف العهد اجلمهوري خالل حقبتي ال�سبعينات‬ ‫والثمانينات من القرن املن�صرم‪ ،‬وعلى كافة الأ�صعدة‬ ‫ال�سيا�سية والإقت�صادية والأمنية‪� ،‬إال � َّأن هذه العالقات‬ ‫�أ�صابها التوتر والإختالف بعد غزو الكويت عام ‪،1990‬‬ ‫وتبني تركيا موقف ًا غري ودي جتاه العراق طوال املدة من‬ ‫عام ‪ 1991‬وحتى �سقوط النظام عام ‪ ،2003‬وبالتايل هل‬ ‫العالقات العراقية– الرتكية �ستتطور يف املرحلة املقبلة؟‬ ‫�أم �أ َّنها �ست�صاب ب�إنتكا�سات ب�سبب الوجود الأمريكي يف‬ ‫العراق‪ ،‬وال�سيما بعد رف�ضها امل�شاركة يف حرب اخلليج‬ ‫الثالثة لإ�سقاط النظام العراقي‪ ،‬لإدراكها ب� َّأن � َّأي تدخل‬ ‫ع�سكري �أمريكي عن طريق تركيا �سي�ؤدي �إىل �إحلاق‬ ‫ال�ضرر بالعالقات الرتكية – العربية الإ�سالمية‪ ،‬و�سي�سيئ‬ ‫ل�صورة تركيا �إقليمي ًا ودولي ًا‪ ،‬ف�ض ًال عن ذلك من وجهة نظر‬ ‫�إ�ستعالئية‪ ،‬كما ر�أت تركيا يف احلرب‪ ،‬على �أ َّنها غري �شرعية‬ ‫و� َّأن امل�شاركة فيها �إنتهاك للمادة (‪ 92‬من الد�ستور الرتكي)‪،‬‬ ‫وقد �أدى املوقف الرتكي هذا من احلرب على العراق �إىل‬ ‫خ�سارة �إقت�صادية كبرية‪ ،‬كان ميكن � َّأن تنتفع منها تركيا‬ ‫ب�إ�سرت�ضاء الواليات املتحدة‪ ،‬التي قررت حت�سني الإقت�صاد‬ ‫الرتكي من خالل تقدمي هبة بـ(‪ )6‬مليارات دوالر‪ ،‬ف�ض ًال عن‬ ‫(‪ )24‬مليار يورو قرو�ض ًا مي�سرة‪ ،‬كما � َّأن تركيا خ�سرت‬ ‫و�ضعت خارج املعادلة العراقية‪ ،‬وال�سيما‬ ‫�سيا�سي ًا‪ ،‬لأ َّنها ِ‬ ‫فيما يتعلق بالو�ضع يف �شمال العراق و�إمكانية قيام دولة‬ ‫كردية‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬العالقات العراقية– الربيطانية‪ ...‬عالقات ه�شة بعد‬

‫�سوء �إدراك‪.‬‬ ‫ال�شك � َّأن ا�ستجالء كنه العالقة التي تربط العراق مع اململكة‬ ‫املتحدة‪ ،‬ي�ستدعي حتلي ًال مو�ضوعي ًا يحاول الإبتعاد قدر‬ ‫امل�ستطاع عن خزين امل�شاعر‪ ،‬جتاه دولة الإحتالل للعراق‬ ‫لفرتة معينة‪ ،‬ف�ض ًال عن ت�أريخ عالقتها ال�سلبية الطويلة‬ ‫مع الكثري من دول املنطقة العربية‪ ،‬ومنها العراق‪ ،‬والذي‬ ‫�أفرز جملة من الأن�ساق القيمية وال�سيا�سية والثقافية يف‬ ‫نظرة الفرد العراقي‪ ،‬متخ�ص�ص ًا كان �أم �سيا�سي ًا �أو �شخ�ص ًا‬ ‫من عامة النا�س‪ ،‬و�إذ نتوخى املو�ضوعية والدقة يف‬ ‫متابعة مو�ضوعة العراق وبريطانيا عام ‪،2011 -2010‬‬ ‫ف�أ َّننا �سنذهب �إىل متابعة تلك العالقة ب�شيء من الإيجاز‬ ‫ت�أريخي ًا‪ ،‬ثم نعمد �إىل بيان حيثياتها يف الوقت املفرت�ض‬ ‫يف �إطار التحليل ال�شامل‪.‬‬ ‫لقد كانت فكرة التحالف وفكرة العداء على الدوام من‬ ‫املبادئ الرئي�سة‪ ،‬التي حتكم الإ�سرتاتيجيات املتتابعة‬ ‫للملكة املتحدة كدولة كربى‪ ،‬تقيم �سيا�ساتها اخلارجية‬ ‫وعالقاتها الدولية على �أ�سا�س متغري امل�صلحة‪ /‬التي تنفي‬ ‫وجود �صديق دائم �أو عدو دائم وتثبت وجود م�صلحة‬ ‫دائمة‪.‬‬ ‫فلطاملا �إت�سمت ال�سيا�سات والإ�سرتاتيجيات الدولية‬ ‫واململكة املتحدة يف وقت مبكر من ت�أريخهما ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫مببد�أ التحالف القائم على �أ�س�س �إغتنام الفر�ص وتوظيف‬ ‫املعطيات ال�سيا�سية والإقت�صادية الإقليمية والدولية‪،‬‬ ‫و�إ�ستغالل الأزمات لتحقيق م�صاحلهما العليا‪ ،‬يف‬ ‫�إطار التفكري الإ�سرتاتيجي الرباغماتي‪ ،‬الذي �صاغ‬ ‫ونفذ �إ�سرتاتيجيتها ال�شاملة‪ ،‬ب�شكل �أ�ضفى على هذه‬ ‫الإ�سرتاتيجية قدر ًا كافي ًا من املرونة والتكيف‪ ،‬ليلبي‬ ‫متطلبات و�شروط الفعل ال�سيا�سي اخلارجي الهادف‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫أعدادهم في زيادة والحكومة عاجزة‬

‫ّ‬

‫القوانين العراقية ال تسمح بافتتاح دور أيتام خاصة!‬ ‫يعد دار (النرجس لرعاية الطفولة) احدى الدور المهمة والحيوية في بغداد الحتضانها جزءا من‬ ‫ايتام العراق‪ ،‬والن ايتام العراق هم رجال المستقبل قدمت الدار لهم القدر الالزم من العناية واالهتمام‬ ‫والتوجيه الن نوع واسلوب التربية له تأثير كبير في تصرفاتهم وسلوكياتهم‪ ..‬فعندما ينشأ يتيما‬ ‫ويفقد الرعاية واالهتمام من قبل اقاربه ومجتمعه ينحرف ويسلك سلوكا ال يرضي المجتمع اي يخرج‬ ‫عن القواعد والقوانين المنظمة للسلوك داخل المجتمع عند ذلك يصبح جانحا ومرتكبا للجريمة‬ ‫وقبل حدوث ذلك اخذت السيدة (عطور عبد المطلب آل مباركة) على عاتقها االهتمام بهذه‬ ‫الشريحة الكبيرة التي ازدادت بازدياد اعمال العنف واالرهاب فأسست وكما اشرت في البداية (دار‬ ‫النرجس لرعاية الطفولة) يوم ‪ 14/8/2008‬وسبقت هذا التأريخ (‪ )4‬اشهر من اجل ترميم الدار‬ ‫وتأثيثها وبما يتطلبه هذا المشروع االنساني النبيل من مستلزمات اخرى‪.‬‬ ‫شدوان مهدي يوسف‬ ‫ال�سيدة (عطور عبد املطلب) ا�ستهلت حديثها‬ ‫قائلة‪:‬‬ ‫ـ ن�ب��د�أ برعاية االي�ت��ام يوميا م��ن ال�ساعة (‪)8‬‬ ‫�صباحا اىل ال�ساعة الثالثة بعد الظهر يف هذا‬ ‫الوقت نقدم لهم اربع وجبات من الطعام اثنتان‬ ‫رئي�سة مثل ان ��واع ال�ل�ح��وم احل�م��ر والبي�ض‬ ‫ووجبتان (فاكهة وخ�ضراوات) وكذلك تقدمي‬ ‫املك�سرات ملا لها اهمية يف تن�شيط الذهن‪.‬‬ ‫* هل دار النرجس ترعى االيتام جيدا واقصد هل‬ ‫يمكن لليتيم العيش فيها اكثر من ‪ 7‬او ‪ 8‬ساعات‬ ‫يوميا؟‬ ‫ـ الدار خم�ص�صة ا�سا�سا لاليتام‪ ..‬لكن مع اال�سف‬ ‫القوانني العراقية ال ت�سمح لنا بافتتاح دور ايتام‬ ‫خا�صة‪ ..‬ناق�شنا هذا املو�ضوع مع وزير العمل‬ ‫ال�سابق ال�سيد (حممد �آل را�ضي) �إذ قدمت طلبا‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال ��دار والثانية ع��ن ط��ري��ق جمل�س‬ ‫ال��وزراء (ال��دائ��رة القانونية) وك��ان رده��م‪ :‬ان‬ ‫منح اجازة الفتتاح الدار ومبيت االطفال يتطلب‬ ‫ت�شريعا قانونيا وهذا غري متوفر حاليا‪.‬‬ ‫* هل اكتفيت بهذا الرد ام كان لديك مشروع معين؟‬ ‫وما هو هذا المشروع وما الهدف منه؟‬ ‫ـ ق��دم��ت م�شروعا حينها (ق��ان��ون دور االيتام‬ ‫االهلية) عن طريق جمل�س ال��وزراء اىل وزارة‬

‫العمل‪ ..‬وكلي ام��ل يف املرحلة املقبلة ان يتم‬ ‫م�ن�ح��ي اج� ��ازة ل��رع��اي��ة االط��ف��ال ليت�سنى يل‬ ‫رعايتهم ملدة (‪� )24‬ساعة‪ .‬ان م�شروع (قانون‬ ‫دور الرعاية اخلا�صة) يهدف اىل تنظيم ان�شاء‬ ‫دور رعاية االيتام وامل�سنني واملعاقني من قبل‬ ‫االفراد واملنظمات غري احلكومية وي�شار اليها‬ ‫فيما بعد بدار الرعاية‪ ..‬وال يجوز ان�شاء دور‬ ‫الرعاية او تغيري موقعها او تعديل موا�صفاتها‬ ‫اال برتخي�ص �سابق من وزارة العمل وال�ش�ؤون‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة‪ .‬وت �ه��دف دور ال��رع��اي��ة اخلا�صة‬ ‫اىل رعاية االطفال وال�صغار واالح��داث الذين‬ ‫ي �ع��ان��ون م��ن ح ��االت ال�ت�ف�ك��ك اال���س��ري او من‬ ‫فقدانهم احد الوالدين او وتوفر اجواء �سليمة‬ ‫لهم للتعوي�ض عن احلنان العائلي الذي افتقدوه‪،‬‬ ‫وجتنب كل ما ي�شعرهم بانهم دون االخرين‪..‬‬ ‫وك��ذل��ك رع��اي��ة امل�سنني والعاجزين واملعاقني‬ ‫ممن ال معيل لهم وتوفري اجواء �سليمة ومريحة‬ ‫لتعوي�ضهم ع�م��ا ف �ق��دوه ورع��اي�ت�ه��م الرعاية‬ ‫الكاملة والكرمية وت�أمني جميع احتياجاتهم من‬ ‫م�أكل وملب�س و�سكن وم�صروفات جيب جمانا‬ ‫وتنمية الوعي باحلقوق وااللتزام بالواجبات‬ ‫واح�ت�رام احل��ري��ات العامة لالن�سان واحرتام‬ ‫ال�ق�ي��م ال��دي�ن�ي��ة وال��وط�ن�ي��ة وت �ق��دمي الدرو�س‬ ‫العلمية والعملية وتطوير الكفاءات وادخالهم‬ ‫دورات تعليمية متكنهم من االعتماد على النف�س‬

‫وتطوير القدرات الذاتية واال�سهام بكفاءة يف‬ ‫جماالت االنتاج املختلفة‪..‬‬ ‫* ما االسباب الموجبة التي من خاللها شرع هذا‬ ‫القانون؟‬ ‫ـ ب��ال�ن�ظ��ر ل �ك��ون ق��ان��ون ال��رع��اي��ة رق��م (‪)126‬‬ ‫ل�سنة (‪ )1980‬مل يت�ضمن احكام قيام االفراد‬ ‫واملنظمات غري احلكومية بت�أ�سي�س دور الرعاية‬ ‫اخلا�صة وبغية تنظيم احكامها واف�ساح املجال‬ ‫لهم بتقدمي يد العون يف هذا املجال‪� ،‬شرع هذا‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫* كم عدد االيتام في (دار النرجس لرعاية الطفولة)‬ ‫وماذا تقدم لهم الدار غير التواجد فيها والطعام؟‬ ‫ـ ندر�سهم يف الدار اللغة العربية واال�سالمية‪،‬‬ ‫احل�ساب والعلوم ا�ضافة اىل الربامج الرتبوية‬ ‫وعدد االيتام (‪ )50‬يتيما‪ ..‬احلقيقة يف ال�سابق‬ ‫كنت �صاحبة م�ؤ�س�سة ومن خاللها وقفت على‬ ‫اه��م معاناة االي �ت��ام‪ ..‬لذلك اردت عمل منوذج‬ ‫ممكن ان ي�ستعان به يف دور اخ��رى فاحببت‬ ‫ال�ترك �ي��ز ع�ل��ى اجل��ان��ب النف�سي ق�ب��ل دخوله‬ ‫اىل ال ��دار باخ�ضاعه ل�لاخ�ت�ب��ار‪ ..‬وباحلقيقة‬ ‫�ساعدتني اجلهة املانحة ب�سخاء وبتفهم وب�شكل‬ ‫علمي وعملي اذ وق�ف��ت اىل جانبي بتحقيق‬ ‫هديف واحلمد لله‪.‬‬ ‫* ما هي اعمار االطفال في الدار؟‬ ‫ـ اعمارهم من (‪ 2‬ـ ‪� )5‬سنوات‪ ..‬لكن رمب��ا يف‬

‫امل�ستقبل اعمل مدر�سة خا�صة لاليتام واركز‬ ‫على بناء ال�شخ�صية والتن�شئة االجتماعية‪.‬‬ ‫* هل تتقاضى الدار اجورا رمزية من كافلي اليتيم؟‬ ‫ـ اط�لاق��ا ال نتقا�ضى اي��ة اج ��ور ف�ه��ي جمانية‬ ‫ك��ذل��ك ت��وف��ر ل�ه��م � �س �ي��ارات تقلهم اىل اماكن‬ ‫�سكناهم واي�ضا تغيري مالب�سهم على ح�ساب‬ ‫ال � ��دار‪ ...‬ول��دي�ن��ا يف ال ��دار باحثة اجتماعية‬ ‫تقيم حاالتهم واي�ضا معلمات حا�صالت على‬ ‫�شهادات جامعية ولدينا م�شرفات يف كل در�س‬ ‫تكون مرافقة للمدر�سة اذ تراقب حركة االطفال‬ ‫وتكون بجانبهم ان احتاجوا اىل خدمة معينة‪..‬‬ ‫ولدينا برنامج رعاية �صحية دوري��ة بالتعاون‬ ‫مع جمعية (اخ��وي��ة املحبة) الخواننا امل�سيح‬ ‫اذ يتابعون كل طفل من ناحية منوه وجتهيزه‬ ‫ب��امل��واد الطبية ام��ا بالن�سبة للحاالت الطارئة‬ ‫مثال طفل يحتاج اىل رعاية �سريعة تقوم جمعية‬ ‫(اخوية املحبة) و(املركز ال�صحي) يف الكرادة‬ ‫بالتعاون ب�شكل ف��وري مع هكذا ح��االت لذلك‬ ‫اقدم حبي واحرتامي و�شكري لهم‪.‬‬ ‫* انت مهتمة جدا بااليتام‪ ..‬هل النك فقدت والدك‬

‫في ذي قار أكثر من ‪1600‬مشروع لم تخضع للرقابة والتدقيق‬

‫تعيينات خارج المالك ودوائر تصرف نصف تخصيصاتها فقط في ‪15‬يومًا!‬

‫الناصرية ‪:‬حيدر قاسم الحجامي‬ ‫ك�شف دي ��وان ال��رق��اب��ة امل��ال�ي��ة يف ذي ق��ار عن‬ ‫ت�سجيله خ ��روق ��ات ع��دي��دة يف ع �م��ل الكثري‬ ‫م��ن امل�ؤ�س�سات احلكومية ‪،‬منها التعاقد مع‬ ‫�شركات بال خطابات �ضمان ‪ ،‬ومنها هدر كبري‬ ‫يف التخ�صي�صات املالية ‪ ،‬كما �سجل الديوان‬ ‫مالحظاته على عدم اتباع ديوان املحافظة �آلية‬ ‫عر�ض العقود احلكومية على الديوان لغر�ض‬ ‫تدقيقها ‪� ،‬أ� �س��وة مب��ا ه��و م�ع�م��ول يف �سياق‬ ‫التعاقدات احلكومية ‪ ،‬كا�شف ًا عن وج��ود �أكرث‬ ‫م��ن ‪1600‬ع �ق��د مب�ل�ي��ارات ال��دن��ان�ير مل تخ�ضع‬ ‫للتدقيق من قبل الديوان قبل �إحالتها للتنفيذ ‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ال��دي��وان يف ذي ق��ار �شهاب داود‬ ‫را� �ض��ي يف ح��دي��ث ل �ـ (ال �ن��ا���س) �إن ال��دي��وان‬ ‫�سجل ولعدة �أع��وام مالحظات كبرية على عدد‬ ‫ّ‬ ‫م��ن دوائ ��ر املحافظة ‪ ،‬فيما يتعلق بجوانب‬ ‫التعاقدات احلكومية ‪ ،‬ومنها ما يتعلق ب�آليات‬

‫التعيني وامل�لاك الوظيفي ‪ ،‬مبين ًا �أن الديوان‬ ‫يعمل بكوادر حما�سبية حمرتفة ‪ ،‬لتدقيق عمل‬ ‫كافة ال��دوائ��ر احلكومية وا�ستالم ح�ساباتها‬ ‫اخلتامية لغر�ض توحيدها �ضمن تقرير الديوان‬ ‫ال�سنوي الذي ي�صدره ‪.‬‬ ‫و�أك���د را� �ض��ي "�أن هيئة ا�ستثمار املحافظة‬ ‫مل تقدم ح�ساباتها اخلتامية للعامني ‪2009‬‬ ‫و‪ 2010‬ب���س�ب��ب وج� ��ود خ �ل��ل ج ��وه ��ري يف‬ ‫ح���س��اب��ات الهيئة مل تبينه احل���س��اب��ات التي‬ ‫قدمت للديوان ومت رف�ضها والت�سا�ؤل حولها‬ ‫‪ ،‬كا�شف ًا يف الوقت ذات��ه عن عدم تقدمي دائرة‬ ‫�صحة ذي قار لتقريرها املايل للعام ‪ 2010‬لذات‬ ‫ال�سبب ولوجود �أر�صدة موقوفة ‪ ،‬ي�ضاف اليها‬ ‫مديرية تربية ذي قار التي اكت�شف يف تقريرها‬ ‫ال�سنوي خلل بني الرتبية واملالية ‪ ،‬ما �أعاق‬ ‫�صدور التقرير املايل لهذه امل�ؤ�س�سة" ‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف را� �ض��ي‪ " :‬ل��وح��ظ �أي���ض� ًا �أن بع�ض‬ ‫امل�ؤ�س�سات ومع اقرتاب انتهاء ال�سنة املالية من‬ ‫كل عام تقوم وخالل الن�صف الثاين من ال�شهر‬

‫الأخ�ي�ر ب�صرف تخ�صي�صاتها املالية �ضمن‬ ‫�أن�شطة ال تتعلق مبجال عملها التخ�ص�صي �أو‬ ‫ذات ج��دوى معينة ‪ ،‬رغبة منها يف ا�ستنفاد‬ ‫ه��ذه املبالغ امل��ر��ص��ودة ‪ ،‬دون �أن ي�سمي هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سات باال�سم "‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وك�شف مدير الديوان �أي�ضا عن وجود دوائر يف‬ ‫املحافظة تقوم بالتعيني خارج مالكها الوظيفي‬ ‫وخارج الت�سميات الوظيفية القانونية وتغطي‬ ‫ن �ف �ق��ات و�أج�� ��ور ه ��ذه ال ��درج ��ات م��ن املبالغ‬ ‫اال�ستثمارية امل� ��دورة وه ��ذا خم��ال��ف لقانون‬ ‫�صرف امليزانية ال���ص��ادر م��ن جمل�س النواب‬ ‫العراقي املوقر‪.‬‬ ‫ويف ���س���ؤال لـ"النا�س " ع��ن ع ��دد ال��دوائ��ر‬ ‫ال�ت��ي ي�ق��وم ال��دي��وان مب��راق�ب��ة وت�ق��ومي عملها‬ ‫يف املحافظة ؟ وع��دد موظفي ه��ذا ال��دي��وان ‪،‬‬ ‫�أج ��اب ال��را��ض��ي �أن ال��دي��وان ي��راق��ب عمل ‪83‬‬ ‫دائرة خمتلفة يف املحافظات مبا فيها الهيئات‬ ‫امل�ستقلة‪ ،‬وجمل�س املحافظة وديوان املحافظة‬ ‫واملجال�س البلدية ودي��وان��ا ال��وق��ف ال�شيعي‬

‫وال�سني‪ ،‬وكذلك جامعة ذي قار ‪ ،‬مبين ًا �أن هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سة تعمل ب�ك��ادر وظيفي ال يتعدى ‪40‬‬ ‫�شخ�ص ًا يقومون مبتابعة هذا العدد الكبري من‬ ‫امل�ؤ�س�سات احلكومية‪.‬‬ ‫ومن املخالفات الأخرى �أن تقرير الرقابة املالية‬ ‫�سجل على مديرية تربية ذي قار‬ ‫لعام ‪ّ 2010‬‬ ‫وج��ود (‪ )250‬وثيقة م��زورة مل تتخذ املديرية‬ ‫�أي �إجراءات قانونية بحق مقدميها ‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل ال�ت�ق��ري��ر ع�ل��ى ب�ل��دي��ة ال�ن��ا��ص��ري��ة عدم‬ ‫قيامها ب�إلغاء تخ�صي�ص ‪ 139‬قطعة من �أ�صل‬ ‫‪ 565‬قطعة خم�ص�صة وف��ق قانون اال�ستثمار‬ ‫ال�صناعي رقم ‪ 20‬لعام ‪ 1998‬لعدم ا�سثتمارها‬ ‫�ضمن ال�ع�ق��د وخ�ل�ال م��دة ث�لاث��ة �أع� ��وام ‪.‬كما‬ ‫�سجل على ذات املديرية عدم قيامها با�سرتجاع‬ ‫ال�سيارات العائدة لها واملن�سبة لعدد من الدوائر‬ ‫احلكومية ‪.‬ي�ضاف �إليها بلديات ذي قار وهي‬ ‫الأخرى مل تقم با�سرتجاع ال�سيارات العائدة لها‬ ‫واملن�سبة لعدد من الدوائر احلكومية‪.‬‬ ‫و�سجل التقرير �أي�ضا على مديرية زراع��ة ذي‬ ‫قار عدم قيامها ب�إلزام املتعاقدين معها با�ستغالل‬ ‫الأرا�ضي الزراعية امل�ؤجرة ح�سب القانون ‪20‬‬ ‫وه��ذا خم��ال��ف ل�ف�ق��رات ال�ق��ان��ون ‪ ،‬كما ي�سجل‬ ‫على �شعبة زراع��ة ال�شطرة �أي�ض ًا ع��دم قيامها‬ ‫مبتابعة (‪ )3505‬فالحني متعاقدين معها من‬ ‫خالل ت�شكيل جلان متابعة ‪..‬كما ي�ؤ�شر التقرير‬ ‫على مديرية زراعة ذي قار عدم قيامها مبا يجب‬ ‫يف �إي�ق��اف ال�ت�ج��اوزات على �أرا���ض تابعة لها‬ ‫ت�ستخدم كمقالع ت��راب دون وج��ود موافقات‬ ‫�أ�صولية ‪.‬‬ ‫وي�سجل التقرير على مديرية الطاقة احلرارية‬ ‫يف النا�صرية انخفا�ض ن�سبة ا�ستغالل الطاقة‬ ‫الت�صميمية للمحطة اذ بلغت الطاقة املنتجة‬ ‫‪%50‬فقط من طاقتها التوليدية ‪.‬‬ ‫وي�سجل التقرير على مديرية طرق وج�سور ذي‬ ‫قار مبالغتها يف تقدير قيمة ان�شاء طرق �إنعا�ش‬ ‫االه��وار يف احلمار والفهود اذ طرحت اجلهة‬ ‫امل�ستفيدة هذا امل�شروع ب�أكرث من مليار دينار‬ ‫و�أحيل على ال�شركة املنفذة مببلغ ‪729‬مليونا‬ ‫مما ي��دل على ع��دم توخي الدقة يف التقومي ‪،‬‬ ‫كما ي�سجل �أي�ض ًا ت�أخر ال�شركة املنفذة للم�شروع‬ ‫ب�سبب اختالف املنا�سيب الت�صميمية من قبل‬ ‫اجلهة امل�ستفيدة ‪.‬التقرير ي�سجل يف مالحظته‬ ‫عدم رد جمل�س املحافظة وديوان املحافظة على‬ ‫كتبه املتعلقة با�ستف�سارات حول بيانات مالية‬ ‫�صادرة عن الديوان ‪.‬‬

‫رحمه الله في سن (‪ )13‬سنة؟‬ ‫ـ ه��ذا ج��زء من اال�سباب‪ ..‬وف��اة وال��دي (رحمه‬ ‫الله) ت��رك يف نف�سي اك�بر اث��ر ت�صوري لفرتة‬ ‫طويلة كنت ال اري��د ت�صديق اين ا�صبحت بال‬ ‫اب‪ ..‬كرهت الفكرة او ال��واق��ع‪ ..‬قلت هل اين‬ ‫ا�صبحت ال ان�ط��ق كلمة (ب��اب��ا)؟!! رحيله عن‬ ‫الدنيا �سبب يل املا كبريا‪ ..‬لكن احلمد لله انا‬ ‫فخورة بوالدتي فهي حنونة وذات �شخ�صية‬ ‫ق��وي��ة‪ ..‬وح�ين ف�ق��دت زوج ��ي ا�صبحت اي�ضا‬ ‫م�س�ؤولة وحدي عن تربية اوالدي لكن الفكرة‬ ‫كانت موجودة برعاية االيتام قبل وفاته (رحمه‬ ‫الله)‪.‬‬ ‫* كيف يتقبل المجتمع العراقي فكرة دور االيتام‬ ‫وإرسال ايتامهم اليها؟‬ ‫ـ جمتمعنا جمتمع ع�شائري‪ ..‬وجدنا �صعوبة يف‬ ‫تقبل بع�ض العوائل من ار�سال اوالده��م للدار‬ ‫خا�صة يف املبيت‪.‬‬ ‫* امنية تتمنين تحقيقها لاليتام؟‬ ‫ـ امتنى ان اعمل قرى مثل القرى املوجودة يف‬ ‫عمان‪ ،‬لبنان‪ ،‬وم�صر هي قرى خا�صة لالطفال‬

‫وللفتيات وللفتيان عبارة عن �سويتات يف كل‬ ‫�سويت مربية ومعها اربعة اوالد‪.‬‬ ‫* هل في الدار اطفال معاقون؟‬ ‫ـ لي�س ل��دي‪ ..‬يحتاج الطفل املعاق اىل رعاية‬ ‫خا�صة وفريق عمل متخ�ص�ص وقاعات يف كل‬ ‫قاعة حمام او م�شرفة‪ ..‬اذ يجب ان يكون لكل‬ ‫طفل مربيتان وت�أهيل نف�سي‪.‬‬ ‫* اجدك مهتمة جدا بالجانب النفسي للطفل؟‬ ‫ـ تلعب الرعاية ال�صيحة والتوجيه ال�سليم دورا‬ ‫ا�سا�سيا يف منع االنحراف فاكرث االثار ال�سيئة‬ ‫املتوقعة ميكن تالفيها اذا كان هناك ا�شراف من‬ ‫قبل اال�سرة واملجتمع واملدر�سة‪.‬‬ ‫* كلمة اخيرة او رسالة توجهينها الى جهة معينة؟‬ ‫ـ لدي ر�سالة امتنى ان ت�صل اىل الدولة‪ ..‬ح�سن‬ ‫اختيار قادة املراكز االمامية يف الدولة كالوزراء‬ ‫ال�سيا�سيني واع�ضاء جمل�س النواب‪ ..‬االلتفات‬ ‫اىل الطفولة والعمل على بنائها وف��ق ا�س�س‬ ‫�سليمة ومتينة النهم روح ورجال الوطن وقادة‬ ‫امل�ستقبل وه��م املعول عليهم يف بناء املجتمع‬ ‫العراقي‪.‬‬

‫رسائل وردود‬ ‫السيد رئيس تحرير جريدة الناس د‪.‬حميد‬ ‫عبد الله‬

‫حت �ي��ة وك �ل �م��ة ح�� ّ�ب ع �ل��ى � �ض �ف��اف اللقاء‬ ‫وال�ت��وا��ص��ل م��ن ال �ب��وح ب��ال��وج��د م��ن وطن‬ ‫اجلياع والفقراء ‪ ،‬من ال�صمت املريب من‬ ‫اجل��راح��ات التي مزقتنا متزيقا من الدماء‬ ‫من �صراخ الأطفال والأبرياء من الوجد من‬ ‫عبق احل��زن ال��ذي يدمي قلوبنا من الي�أ�س‬ ‫الذي بات يع�شع�ش يف دواخلنا حتى قتلتنا‬ ‫الردة ‪ ،‬نعم قتلتنا الردة‪.‬‬ ‫�إين اذ اكتب اليك ر�سالتي الثالثة ارجو‬ ‫منك قراءتها ف�أنا قد اجهدت من البحث عنك‬ ‫ات�صلت ب��ك مئات امل��رات م��ن قبل �سنوات‬ ‫حني ب��د�أت بكتابة ق�صة امل�شرق االخبارية‬ ‫‪ ،‬و�أنبيك ب�أين مازلتُ حمتفظ ًا بكل مقاالتك‬ ‫اميان ًا مني ب�أنك ترتجم همومنا نحن الفقراء‬ ‫و�آالمنا وجراحاتنا ولأنك التتاجر بدمائنا‬ ‫لذا نكنُ لك بالغ التبجيل واالحرتام‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫تواق‬ ‫�سيدي ال�ك��رمي يل طلب ب�سيط ف��أن��ا‬ ‫ل��ر�ؤي �ت��ك واحل��دي��ث م�ع��ك ول���س��ت جمام ًال‬ ‫ُ‬ ‫يحمل‬ ‫ومتملق ًا وريائي ًا ان قلت لك بانك رج ٌل‬

‫هموم امته وجراحاتها‪ ،‬ل��ذا امنحني تلك‬ ‫الفر�صة ولك مني بالغ احلب واالحرتام‪.‬‬ ‫ال�صحفي (العطال) حممد العقيلي‬ ‫رقم الهاتف‪07902893064 :‬‬ ‫بكالوريو�س ‪ ،‬من جامعة بغداد كلية الآداب‬ ‫ق�سم اللغة العربية خريج املعهد العايل للغات‬ ‫والرتجمة �ضحية من �ضحايا االرهاب ا�سكن‬ ‫وعائلتي يف بيت ايجار ال املك ثمن الدواء‪،‬‬ ‫غ�ي�ر م��وظ��ف ول �ل��ه احل �م��د ي�ن�ت��اب�ن��ي االمل‬ ‫واحلزن وال�ضياع يف هذا الوجود املظلم‪.‬‬

‫رد رئيس التحرير‬ ‫الزميل حممد العقيلي املحرتم‬ ‫حتية طيبة لك من القلب‬ ‫اعدك انني �سات�صل بك ونلتقي يف اول زيارة‬ ‫يل اىل بغداد ‪..‬اما من حيث العمل ف�صفحات‬ ‫جريدة النا�س مفتوحة امامك وبامكانك ان‬ ‫تكتب يف ال�صفحة واحلقل ال��ذي ي��روق لك‬ ‫‪ ..‬ا�شكر ثقتك بي واهتمامك مبا اكتب تقبل‬ ‫حمبتي واحرتامي ايها الزميل ال�شهم‪...‬‬

‫تأخير صدور قانون العفو العام فاقم‬ ‫الجريمة وأربك المحاكم‬ ‫إلى جريدة الناس الغراء‬ ‫حتية �إىل رئي�س التحرير الدكتور حميد‬ ‫عبدالله و�إىل جميع العاملني فيها‬ ‫لقد كان العدل وتطبيق القوانني ب�شكل �سليم‬ ‫هدفا �ساميا جلميع بني الب�شر عرب التاريخ‬ ‫االن �� �س��اين ال �ط��وي��ل ‪ ،‬وم ��ن ه �ن��ا يتوجب‬ ‫التنبيه اىل ق��ان��ون العفو ال �ع��ام املرتقب‬ ‫�صدوره قريبا وما يرتتب عليه من �سلبيات‬ ‫عند تاخريه !ان احلديث عن ق��رب �صدور‬ ‫قانون العفو العام بعد ان متت مناق�شته يف‬ ‫الربملان جعل الكثري من املتهمني يبحثون‬ ‫عن حمام لغر�ض تاجيل ق�ضاياهم اىل حني‬ ‫��ص��دور ق��ان��ون العفو لت�شمل ب��ه ‪ ،‬خا�صة‬ ‫وان ما�أ�شيع حول العفو املرتقب انه ي�شمل‬ ‫جميع امل��واد با�ستثناء امل��ادة (‪ 4‬ارهاب)‬ ‫او بع�ض من فقرات ه��ذه امل��ادة‪.‬ل��ذل��ك فان‬ ‫لتاخري �صدور العفو له �سلبيات كثرية ومن‬ ‫بينها ان املحاكم العراقية ا�صابها ارباك كبري‬ ‫واجتهت اىل اال�ستعجال يف ح�سم الق�ضايا ‪،‬‬ ‫فمحاكم التمييز بكل هيئاتها �سواء اجلنايات‬ ‫ب�صفتها التمييزية ‪،‬او اال�ستئناف ب�صفتها‬ ‫التمييزية ‪ ،‬او حمكمة التمييز تعر�ضت‬ ‫ل�ضغط كبري حل�سم الق�ضايا املعرو�ضة‬

‫ام��ام�ه��ا! اال� �س��و�أ يف ق�ضية تاخري �صدور‬ ‫ال�ع�ف��و ال �ع��ام ه��و ارت �ف��اع ن�سبة اجلرمية‬ ‫حيث ا�ستغل ذوو النفو�س ال�ضعيفة �صدور‬ ‫عفو مرتقب لينفذوا جرائمهم على امل ان‬ ‫ي�شملوا بالعفو املرتقب حتى لو �صدرت‬ ‫بحقهم احكام معينة ‪ ،‬وبامكان الرئا�سات‬ ‫الثالث ان تبعث ممثلني عنها لزيارة مراكز‬ ‫ال�شرطة لتكت�شف عدد اجلرائم املرتكبة يف‬ ‫الفرتة االخرية ‪،‬ويكفي زيارة ثالثة مراكز‬ ‫يف الر�صافة من ا�صل ‪ 44‬مركزا للوقوف‬ ‫على احلقيقة ‪ ،‬واقرتح زيارة مراكز �شرطة‬ ‫ال�سعدون والعبخانة والر�شاد يف جانب‬ ‫الر�صافة ومركزين يف جانب الكرخ وهما‬ ‫م��رك��ز ال�ك��اظ�م�ي��ة وال �ب �ي��اع ل�ل�اط�ل�اع على‬ ‫احلقيقة !ان زي ��ارة ه��ذه امل��راك��ز �ستولد‬ ‫قناعة م�ؤكدة لدى املعنيني بتاخري �صدور‬ ‫ق��ان��ون العفو ب��ان ه�ن��اك الكثري مم��ن غرر‬ ‫بهم وخدعوا فارتكبوا جرائمهم منتظرين‬ ‫�صدور قانون العفو العام او هكذا قيل لهم‬ ‫‪،‬وكلما تاخر �صدور قانون العفو تفاقمت‬ ‫اجل��رمي��ة ‪،‬وا��ص�ب��ح ط��ري��ق اجل��رمي��ة �سهال‬ ‫امام املجرمني على امل انهم �سيفرج عنهم‬ ‫مع �صدور العفو‪.‬‬ ‫املحامي حكمة جميد حاجم‬


‫ّ‬

‫إلغاء توزيع مفردات البطاقة التموينية بسلة غذائية واحدة‬ ‫بغداد ‪ -‬متابعة‬ ‫�أعلن ��ت اللجنة االقت�صادي ��ة يف جمل�س‬ ‫الن ��واب العراق ��ي‪ ،‬ام�س الثالث ��اء‪ ،‬انها‬ ‫الغ ��ت العم ��ل بنظ ��ام ال�سل ��ة الغذائي ��ة‬ ‫الواحدة النها تكلف ‪ 850‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن تخ�صي�صات مفردات البطاقة‬ ‫التمويني ��ة لهذا العام بلغ ��ت ‪ 6‬مليارات‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة عبد احل�سني عبطان‬ ‫لوكال ��ة كرد�ست ��ان للأنباء(�آكانيوز) �إن‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫"اللجن ��ة املالي ��ة ق ��ررت ان تلغي نظام‬ ‫ال�سل ��ة الغذائي ��ة الواح ��دة‪ ،‬والتوج ��ه‬ ‫نح ��و معاجلة نوعي ��ة مف ��ردات البطاقة‬ ‫التمويني ��ة‪ ،‬الن عملي ��ة التغلي ��ف تكلف‬ ‫‪ 850‬مليون دوالر ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ان "تخ�صي�ص ��ات وزارة‬ ‫التج ��ارة لتوزي ��ع مف ��ردات البطاق ��ة‬ ‫التمويني ��ة تبل ��غ ‪ 6‬ملي ��ارات دوالر‪،‬‬ ‫واتفقن ��ا م ��ع وزارة التج ��ارة عل ��ى‬ ‫تطوي ��ر نوعية امل ��واد الغذائية اخلم�س‬ ‫الت ��ي ت ��وزع �ضم ��ن مف ��ردات البطاق ��ة‬ ‫التموينية‪.‬‬

‫وتابع عبط ��ان ان "اللجن ��ة االقت�صادية‬ ‫�سرتكز عل ��ى �أداء وعمل وزارة التجارة‬ ‫فيم ��ا يتعلق بتوزي ��ع مف ��ردات البطاقة‬ ‫التمويني ��ة خ�ل�ال ع ��ام ‪ 2012‬ومن ��ع‬ ‫ا�ست�ي�راد �أي م ��واد غ�ي�ر جي ��دة ورديئة‬ ‫ومن منا�شئ غري معروفة‪.‬‬ ‫واعلنت اللجن ��ة االقت�صادية يف جمل�س‬ ‫الن ��واب العراق ��ي ‪ ،‬اتفاق ��ا م ��ع وزارة‬ ‫التج ��ارة على بدء العمل يف نظام ال�سلة‬ ‫الغذائية الواح ��دة يف �شهر ايار املقبل‪.‬‬ ‫وق ��رر الع ��راق يف ‪ 12‬كان ��ون الث ��اين‬ ‫العمل بنظام ال�سلة الغذائية ‪.‬‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫ّ‬

‫مافيا سياسية تتستر على الفساد الغذائي في األسواق المحلية‬ ‫و�إن �ضرره ��ا �إن مل يك ��ن �آن ّي� � ًا‪ ،‬ف� ��إن �آثاره‬ ‫�ستربز بعد م ��دد طويلة ومتو�سطة الأجل‪،‬‬ ‫واملغزى م ��ن ِ ّ‬ ‫كل ذلك هو الت�صفية والإبادة‬ ‫اجلماعية>‬ ‫�إ�ضاف ��ة �إىل الرب ��ح ال�سريع‪.‬ويقاب ��ل ه ��ذا‬ ‫اخلط ��ر الداه ��م فق ��دان اجله ��ات الرقابي ��ة‬ ‫�سيطرته ��ا عل ��ى الأ�س ��واق العراقي ��ة‪ ،‬وال‬ ‫ت� ��ؤدي �أ ّية جهة حكومية معن ّية بهذا ال�ش�أن‬ ‫دورها ال�صحي ��ح‪ ،‬وعلى �سبي ��ل املثال ف�إن‬ ‫ال�شحنات التي ت�ضبط بني احلني والآخر‪،‬‬ ‫يف املحافظ ��ات اجلنوبية‪ ،‬و�آخرها وا�سط‬ ‫الت ��ي �ضب ��ط فيه ��ا �أكرث م ��ن ‪� 3‬أطن ��ان من‬ ‫ال�ش ��اي امل�سم ��وم ت�صي ��ب م�ستهلكي ��ه بعد‬ ‫�أ�شه ��ر ب�سرطان الأمع ��اء والقولون‪ ،‬وعلى‬ ‫الرغ ��م م ��ن �ضخام ��ة املو�ض ��وع مل تعل ��ق‬ ‫احلكوم ��ة �أو وزارة ال�صح ��ة �أو اجله ��ات‬ ‫املعن ّي ��ة على الأم ��ر‪ ،‬وتركته ليب ��دو كف�سا ٍد‬ ‫جتاري!‪.‬‬

‫بغداد – رصد ومتابعة‬ ‫تك ّت ��م مرك ��ز بحث ��ي دويل عل ��ى وثائ ��ق‬ ‫وملفات علم ّية تب�ّي�نّ �أن هناك حربا غذائية‬ ‫فعلية ت�شن �ض ّد العراقيني منذ مدة‪ .‬وتقول‬ ‫معلوم ��ات �إن �ش ��ركاء م ��ن دول جم ��اورة‬ ‫و�أخ ��رى بعيدة عن اجل ��وار العراقي لكنها‬ ‫ترتبط مع العراق مب�صالح ولديها مطامع‬ ‫وطموح ��ات لأن حت ��ول الع ��راق �إىل بركة‬ ‫دم ��اء كب�ي�رة ترتب ��ط مبل ّفات غ ��ذاء فا�سدة‬ ‫‪,‬ب ��دوره‪ ،‬مرك ��ز البحوث ال ��دويل‪ ،‬وخالل‬ ‫عمل ��ه يف الع ��راق‪ ،‬مل يج ��د م ��ادة غذائي ��ة‬ ‫م�ست ��وردة يف الأ�س ��واق العراق ّية �صاحلة‬ ‫لال�ستعم ��ال ول ��و بن�سب ��ة ‪ .%40‬وتق ��ول‬ ‫املعلوم ��ات‪ ،‬وه ��ي �سري ��ة ج� � ّد ًا‪� ،‬إن كل‬ ‫ال�سل ��ع التي متلأ الأ�س ��واق العراقية ن�سبة‬ ‫�صالحيته ��ا لال�ستعمال الآدم ��ي ال تتجاوز‬ ‫ال� �ـ‪ ،%35‬وه ��ي �ض ��ا ّرة بدرج ��ة كب�ي�رة‪،‬‬

‫ّ‬

‫العراق يوقع مذكرة تفاهم مع التشيك ويفتح باب االستثمار أمام شركاتها‬

‫وزارة الكهرباء‪ :‬وضع حجراألساس‬ ‫لمحطة حي المهندسين التحويلية‬ ‫في البصرة‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫البصرة ‪ -‬الناس‬ ‫�أعلن ��ت وزارة الكهرب ��اء و�ض ��ع حج ��ر اال�سا� ��س‬ ‫ملحطة حي املهند�سني التحويلية ‪ 11/33‬كي‪.‬يف‬ ‫بالب�صرة‬ ‫وق ��ال املتح ��دث الر�سمي با�سم ال ��وزارة م�صعب‬ ‫املدر� ��س " �إن املحط ��ة تنفذه ��ا �شرك ��ة �شناي ��در‬ ‫الفرن�سي ��ة بكلف ��ة ‪ 3,700,000‬دوالر وبف�ت�رة‬ ‫اجن ��از (‪� )18‬شهر ًا وحتتوي املحط ��ة على (‪)14‬‬ ‫مغذيا‪ ،‬كما حتتوي على حمولتني �سعة ‪31،5×2‬‬ ‫�أم‪.‬يف‪�.‬أي"‪.‬وا�ض ��اف املدر� ��س " �إن حمط ��ة حي‬ ‫املهند�س�ي�ن التحويلية هي من �ضمن (‪ )15‬حمطة‬ ‫احيل ��ت اىل �شركة �أريف ��ا و�شناي ��در الفرن�سيتني‬ ‫واو�ض ��ح " �إن الهدف من �أن�ش ��اء املحطة هو حل‬ ‫االختناق ��ات احلا�صل ��ة يف املنطق ��ة وا�ستق ��رار‬ ‫الفولتية اثناء التجهيز‪ ،‬و�أي�ض ًا مل�ساعدة املحطات‬ ‫االخرى يف تخفيف االحمال عنها "‪.‬‬

‫تخصيص ‪ 60‬مليار دينار ضمن‬ ‫موازنة تنمية األقاليم لعام ‪2012‬‬ ‫لمديرية بلدية الناصرية‬

‫قال مكت ��ب نائب رئي�س ال ��وزراء ل�ش�ؤون‬ ‫الطاق ��ة ح�س�ي�ن ال�شهر�ست ��اين‪ ،‬ام� ��س‪،‬‬ ‫�إن االخ�ي�ر اج ��رى �سل�سل ��ة لق ��اءات م ��ع‬ ‫امل�س�ؤولني الت�شيك خالل زيارته الر�سمية‬ ‫عل ��ى ر�أ� ��س وف ��د عراق ��ي رفي ��ع امل�ستوى‬ ‫اىل جمهوري ��ة الت�شي ��ك ام� ��س‪ ،‬مبين ��ا �أن‬ ‫ال�شهر�ست ��اين دع ��ا ال�ش ��ركات الت�شيكي ��ة‬ ‫اىل اال�ستثمار يف العراق‪ ،‬فيما مت توقيع‬ ‫مذك ��رة تفاهم ب�ي�ن وزارت ��ي ال�صناعة يف‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان رئي� ��س ال ��وزراء العراقي نوري‬ ‫املالكي قد اعتذر عن زيارة الت�شيك ب�سبب‬

‫المركزي العراقي ّ‬ ‫يقر بعجز في موازنة ‪ 2012‬المصرف العراقي للتجارة يقرر‬ ‫بنسبة ‪ 10‬بالمئة من الناتج المحلي اإلجمالي تخفيض التأمينات النقدية للبطاقة‬ ‫االئتمانية بنسبة ‪ 50‬بالمئة‬

‫�أعلن ��ت مديري ��ة بلدي ��ة حمافظ ��ة ذي ق ��ار ع ��ن‬ ‫تخ�صي� ��ص ‪ 60‬ملي ��ار دين ��ار لتنفي ��ذ م�شاريعها‬ ‫�ضم ��ن موازن ��ة تنمي ��ة الأقالي ��م للع ��ام احل ��ايل‬ ‫‪. 2012‬وق ��ال مدير البلدي ��ة املهند�س ا�سعد اليذ‬ ‫يف ت�صريح �صحفي ل ��ه ام�س"‪� :‬أن تخ�صي�صات‬ ‫مديريته للعام ‪ 2012‬بلغت ‪ 60‬مليار دينار ومت‬ ‫و�ضع خطة متكاملة تت�ضمن تنفيذ ‪ 12‬م�شروعا‬ ‫باملحافظ ��ة ‪.‬و�أ�شار �إىل �إن اخلطة تت�ضمن تنفيذ‬ ‫م�ش ��روع كورني�ش النا�صري ��ة والذي ميتد على‬ ‫�ضفت ��ي نهر الفرات ابتداء م ��ن متنزه النا�صرية‬ ‫وحت ��ى ج�س ��ر ذي ق ��ار الكونكريت ��ي و�إن�ش ��اء‬ ‫وتطوي ��ر الطريق الرابط بني ق�ض ��اء النا�صرية‬ ‫وناحي ��ة �أور بالإ�ضاف ��ة �إىل تطوي ��ر مدخ ��ل‬ ‫النا�صري ��ة ال�شم ��ايل ابت ��داء من امل ��راب املوحد‬ ‫وحتى ج�سر القيثارة‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف " كما �سيتم تخ�صي� ��ص جزء من املبلغ‬ ‫لتجهي ��ز �آلي ��ات خدمي ��ة للبلدي ��ة و�س ��د النق�ص‬ ‫احلا�ص ��ل يف �أعم ��ال التنظي ��ف ف�ض�ل�ا ع ��ن م ��د‬ ‫�ش ��وارع يف منطق ��ة ال�صاحلية و�أحي ��اء متفرقة‬ ‫�أخ ��رى و�إن�ش ��اء ‪ 50‬حديقة متكامل ��ة يف عموم‬ ‫�أحي ��اء املدين ��ة كما �سيت ��م تخ�صي� ��ص مبلغ من‬ ‫امليزاني ��ة لإكمال امل�شاري ��ع املت�أخرة من العامني‬ ‫‪ 2010‬و ‪ 2011‬ومنه ��ا م�شاري ��ع ح ��ي ال�شهداء‬ ‫وحي احل�سني والع�سكري ‪.‬‬

‫�أعل ��ن البن ��ك املرك ��زي‬ ‫العراقي‪،‬ام�س‪� ،‬أن عجز موازنة‬ ‫ع ��ام ‪ 2012‬يبل ��غ ‪ 20‬ترلي ��ون‬ ‫دين ��ار عراق ��ي �أي مان�سبته ‪10‬‬ ‫‪ %‬م ��ن الناجت املحل ��ي االجمايل‬ ‫م�ؤك ��دا �أن العج ��ز يف املوازن ��ة‬ ‫افرتا�ضي وميك ��ن معاجلته من‬ ‫خ�ل�ال ا�ستق ��رار ا�سع ��ار النفط‬ ‫العاملي ��ة وبقائه ��ا ف ��وق ‪104‬‬ ‫دوالرات‪.‬‬ ‫واعلنت اللجن ��ة املالية النيابية‬ ‫االثن�ي�ن �إن الع ��راق ل ��ن يحتاج‬ ‫�إىل االقرتا� ��ض م ��ن �صن ��دوق‬ ‫النقد الدويل والذي من امل�ؤمل‬ ‫�أن مين ��ح الع ��راق ‪ 4‬ملي ��ارات‬ ‫دوالر ‪.‬و�أق ��رت احلكوم ��ة‬ ‫العراقي ��ة يف اجتماعها الطارئ‬ ‫يف (‪ )2011/12/5‬موازنة عام‬ ‫‪ 2012‬مبقدار ‪ 100‬مليار دوالر‬ ‫(نح ��و ‪ 117‬تريلي ��ون دين ��ار‬ ‫عراقي) وبعجز ي�صل �إىل ‪13.5‬‬ ‫ملي ��ار دوالر (نحو ‪ 17‬تريليون‬ ‫دينار ‪.‬وقال نائب حمافظ البنك‬ ‫املركزي مظه ��ر حممد �صالح �إن‬ ‫"العجز يف موازنة عام ‪2012‬‬ ‫يبل ��غ مان�سبت ��ه ‪ %10‬من الناجت‬ ‫املحلي الأجم ��ايل �أي قيمته ‪20‬‬ ‫ترليون دينار عراقي وهو عجز‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫افرتا�ضي اليتطلب �أي خماوف‬ ‫اقت�صادي ��ة الن ��ه و�ض ��ع عل ��ى‬ ‫ا�سا� ��س �سعر نفط ي�صل �إىل ‪85‬‬ ‫دوالر ًا وطاق ��ة ت�صديري ��ة ‪2.6‬‬ ‫ملي ��ون يومي ��ا وان التوقع ��ات‬ ‫االقت�صادي ��ة ت�ش�ي�ر �إىل �سع ��ر‬ ‫برمي ��ل النف ��ط ل ��ن يهب ��ط اىل‬ ‫مادون ‪ 104‬دوالرات ‪.‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن " ا�ستق ��رار ا�سع ��ار النف ��ط‬ ‫بهذا امل�ست ��وى ي�ؤكد �أن العراق‬ ‫�سيعالج العج ��ز التخطيطي يف‬ ‫املوازن ��ة م ��ن دون اال�ستعان ��ة‬ ‫ب ��اي قرو� ��ض دولي ��ة او غريها‬ ‫‪.‬وكان م ��ن امل�ؤم ��ل �أن يبا�ش ��ر‬ ‫جمل�س النواب بعدها مبناق�شة‬ ‫بنود املوازنة متهي ��دا لإقرارها‬ ‫�إال �أن ب ��روز امل�شاكل ال�سيا�سية‬ ‫�أ�ص ��اب امل�ؤ�س�س ��ة الت�شريعي ��ة‬ ‫بن ��وع م ��ن اجلم ��ود ‪.‬و�أ�ش ��ار‬

‫خبيرة اقتصادية‪ّ :‬تأخير إقرار الموازنة‬ ‫ّ‬ ‫سيؤدي إلى تضخم ركودي في البلد‬ ‫ح ��ذرت اخلب�ي�رة االقت�صادي ��ة �س�ل�ام‬ ‫�سمي�س ��م م ��ن ح ��دوث م�شكل ��ة اقت�صادية ما‬ ‫ت�سم ��ى بـ"الت�ضخ ��م الرك ��ودي" يف البل ��د‬ ‫يف ح ��ال ت�أخ ��ر �إق ��رار املوازن ��ة نتيجة عدم‬ ‫�إمت�صا� ��ص البطالة وت�أخر تنفي ��ذ امل�شاريع‬ ‫اال�ستثمارية‪.‬وقال ��ت �سمي�س ��م يف ت�صري ��ح‬ ‫ملرا�سل(الوكال ��ة االخباري ��ة لالنباء)ام�س‪:‬‬ ‫�إن ت�أخ ��ر �إق ��رار املوازن ��ة وع ��دم �إط�ل�اق‬ ‫التخ�صي�صات املالية بوقتها املحدد �سي�ؤدي‬ ‫اىل م�شاكل اقت�صادية كث�ي�رة يف البلد منها‬ ‫م ��ا ي�سم ��ى بـ"الت�ضخ ��م الرك ��ودي" نتيجة‬ ‫تفاق ��م ن�سب ��ة البطال ��ة وع ��دم �إمت�صا�صه ��ا‪،‬‬ ‫�إ�ضاف ��ة اىل ت�أثريه ��ا املبا�ش ��ر على اخلطط‬ ‫اال�ستثمارية املو�ضوعة م ��ن قبل الوزارات‬

‫حركة السوق‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫والدوائ ��ر التابعة لها من خ�ل�ال عدم �إطالق‬ ‫تخ�صي�ص ��ات املوازن ��ة اال�ستثماري ��ة اليه ��ا‬ ‫وا�ستم ��رار �ص ��رف التخ�صي�ص ��ات املالي ��ة‬ ‫للأمور الت�شغيلية ‪.‬و�أ�شارت �سمي�سم اىل‪�:‬أن‬ ‫الأ�س ��واق املحلي ��ة الي ��وم ت�شه ��د ارتفاع� � ًا‬ ‫ب�أ�سع ��ار املواد نتيجة الفج ��وة احلا�صلة ما‬ ‫بني العر�ض والطلب الكلي‪ ،‬م�ؤكدة �أن ت�أخر‬ ‫�إقرار املوازنة �سي�ؤثر على تنفيذ الكثري من‬ ‫امل�شاريع اال�ستثمارية االمر الذي ي�ؤدي اىل‬ ‫ح�ص ��ول ت�ضخ ��م يف الأ�س ��واق ورك ��ود يف‬ ‫العملية االقت�صادية ‪.‬‬ ‫ودع ��ت اخلب�ي�رة االقت�صادي ��ة اىل �ضرورة‬ ‫الأ�سراع ب�إق ��رار املوازنة املالي ��ة لهذا العام‬ ‫من اجل �إط�ل�اق التخ�صي�صات املالية مبكر ًا‬ ‫للمحافظ ��ات وال ��وزارات م ��ن اج ��ل تنفي ��ذ‬ ‫امل�شاري ��ع اال�ستثماري ��ة وجتنب� � ًا حل ��دوث‬ ‫الكثري من امل�شاكل االقت�صادية يف البلد ‪.‬‬

‫�صال ��ح �إىل �أن " البن ��ك املركزي‬ ‫يام ��ل ان يت�صاعد انت ��اج النفط‬ ‫وي�ستق ��ر �سع ��ر الربمي ��ل وان‬ ‫تنف ��ذ امل�ؤ�س�س ��ات احلكوم ��ة‬ ‫اخلارط ��ة اال�ستثمارية ب�صورة‬ ‫جي ��دة وكما خمطط لها من دون‬ ‫�أي اخفاق وعدم ارجاع االموال‬ ‫املخ�ص�صة لال�ستثمار كما حدث‬ ‫يف موازن ��ة االع ��وام ال�سابق ��ة‬ ‫‪.‬وت�شه ��د الب�ل�اد �أزم ��ة �سيا�سية‬ ‫فجره ��ا الق�ض ��اء العراق ��ي بعد‬ ‫�أيام م ��ن االن�سح ��اب الأمريكي‬ ‫حينم ��ا ا�ص ��در مذك ��رة اعتق ��ال‬ ‫بح ��ق نائ ��ب الرئي� ��س ط ��ارق‬ ‫الها�شم ��ي على خلفي ��ة اتهامات‬ ‫تتعل ��ق بال�ضلوع يف قيادة فرق‬ ‫�إعدام والتعاون مع "الإرهاب"‬ ‫�إ�ضاف ��ة �إىل �سع ��ي املالكي لعزل‬ ‫نائبه �صالح املطلك ‪.‬‬

‫تق ��رر تخفي� ��ض مبل ��غ الت�أمينات‬ ‫النقدية للبطاقة االئتمانية بن�سبة‬ ‫‪ %50‬به ��دف ت�شجي ��ع �شريح ��ة‬ ‫وا�سع ��ة م ��ن املواطن�ي�ن عل ��ى‬ ‫اعتمادها كما قالت مديرة امل�صرف‬ ‫العراقي للتجارة الـ‪TBI‬‬ ‫و�أو�ضح ��ت حمدي ��ة اجل ��اف ‪� ،‬إن‬ ‫"امل�ص ��رف العراق ��ي للتجارة قرر‬ ‫تخفي�ض مبل ��غ الت�أمينات النقدية‬ ‫املخ�ص�ص ��ة لإ�ص ��دار بطاقات فيزا‬ ‫كارد‪ ،‬وما�س�ت�ر كارد اىل ‪250‬‬ ‫�ألف دين ��ار عراقي ب ��د ًال عن املبلغ‬ ‫ال�ساب ��ق ال ��ذي كان ‪� 500‬أل ��ف‬ ‫دين ��ار‪ ،‬به ��دف ت�شجي ��ع ا�ستخدام‬ ‫البطاقات االئتمانية لأكرب �شريحة‬ ‫من املجتم ��ع العراقي ‪.‬و�أو�ضحت‬ ‫ان "امل�ص ��رف العراق ��ي للتج ��ارة‬ ‫ا�ص ��در والول م ��رة يف الع ��راق‬ ‫البطاق ��ة االئتماني ��ة (انفن ��ت)‬ ‫ذات املزاي ��ا واخل�ص ��وم العاملي ��ة‬ ‫املتمي ��زة‪ ،‬و�سيت ��م يف امل�ستقب ��ل‬ ‫القريب ا�ص ��دار البطاق ��ة الذهبية‬ ‫في ��زا كارد جلمي ��ع املواطن�ي�ن‬ ‫الذين يتعاملون بالعملة االجنبية‬ ‫ال ��دوالر‪ .‬وتابع ��ت اجل ��اف ان‬ ‫"امل�صرف �سيقوم بتوزيع اجهزة‬

‫نق ��اط البي ��ع بالتجزئ ��ة الـ� �ـ‪pos‬‬ ‫يف حمافظ ��ات الع ��راق كاف ��ة‪،‬‬ ‫حي ��ث متكن تل ��ك االجه ��زة حامل‬ ‫البطاق ��ة االئتماني ��ة م ��ن الفي ��زا‬ ‫كارد واملا�س�ت�ر كارد املحلي ��ة او‬ ‫االجنبية من اجراء عملية ال�شراء‬ ‫والدفع عرب تلك االجهزة"‪.‬وبينت‬ ‫مدي ��رة ع ��ام امل�ص ��رف ان "اجهزة‬ ‫ال�ص ��راف الآيل �سيت ��م ن�شرها يف‬ ‫معظم �صاالت مطار بغداد الدويل‬ ‫لل�سحب النقدي م ��ن بطاقات فيزا‬ ‫كارد وما�س�ت�ر كارد العامليت�ي�ن‬ ‫وبعمل ��ة الدين ��ار وال ��دوالر‬ ‫‪.‬ووجه ��ت اجل ��اف دع ��وة اىل‬ ‫"امل�ص ��ارف احلكومي ��ة واالهلية‬ ‫ال�ستح�ص ��ال ع�ضوي ��ة �شركت ��ي‬ ‫فيزا كارد وما�سرت كارد العامليتني‬ ‫ب�صفة ع�ضو م�شارك وحتت رعاية‬ ‫امل�صرف العراقي للتجارة ‪.‬وان�شئ‬ ‫امل�ص ��رف العراق ��ي للتج ��ارة ع ��ام‬ ‫‪ 2003‬وفق ��ا لقان ��ون رق ��م ‪20‬‬ ‫ل�سلط ��ة االئت�ل�اف املنحل ��ة �أنذاك‪،‬‬ ‫وبنا ًء على قانونه فهو تابع لأعلى‬ ‫�سلط ��ة تنفيذي ��ة يف الب�ل�اد وه ��ي‬ ‫رئا�س ��ة الوزراء العراقي ��ة‪ .‬ويبلغ‬ ‫ر�أ� ��س م ��ال امل�ص ��رف ‪ 500‬ملي ��ار‬ ‫دينار عراق ��ي‪ ،‬فيم ��ا ي�سعى خالل‬ ‫الفرتة املقبل ��ة مل�ضاعفة ر�أ�س ماله‬ ‫اىل ترليون دينار ‪.‬‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫‪1183‬‬ ‫الدينار الكويتي‬ ‫‪1879‬‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪44684 18‬‬ ‫‪59579‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫ذهب عيار ‪34754 14‬‬ ‫‪54614‬‬ ‫ذهب عيار ‪24824 10‬‬ ‫‪52132‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪1871784.75‬‬

‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫بغداد – الناس‬

‫ذي قار – الناس‬

‫بغداد‪ -‬متابعة‬

‫ان�شغال ��ه بتطورات الأزم ��ة ال�سيا�سية يف‬ ‫الب�ل�اد‪ .‬وكان رئي� ��س ال ��وزراء الت�شيكي‬ ‫ق ��د زار بغداد خ�ل�ال �أي ��ار الع ��ام املا�ضي‬ ‫و�أج ��رى �سل�سلة لق ��اءات م ��ع امل�س�ؤولني‬ ‫العراقيني يف اطار التعاون االقت�صادي‪.‬‬ ‫وق ��ال في�ص ��ل عب ��د الل ��ه املتح ��دث با�س ��م‬ ‫ال�شهر�ستاين واملراف ��ق له يف زيارته اىل‬ ‫الت�شي ��ك ‪� ،‬إن "رئي� ��س ال ��وزراء الت�شيكي‬ ‫ا�ستقب ��ل نائ ��ب رئي� ��س ال ��وزراء ح�س�ي�ن‬ ‫ال�شهر�ست ��اين يف مبن ��ى رئا�س ��ة الوزراء‬ ‫بح�ض ��ور وزي ��ري الدف ��اع وال�صناع ��ة‬ ‫العراقي�ي�ن والوف ��د املراف ��ق لهم ��ا وبحث‬ ‫مع ��ه العالق ��ات الثنائي ��ة"‪ ،‬مبين ��ا �أن‬ ‫"ال�شهر�ست ��اين �أكد رغبة العراق بدخول‬ ‫ال�ش ��ركات الت�شيكي ��ة للعم ��ل يف الب�ل�اد‪،‬‬

‫خ�صو�ص ��ا ان احلكوم ��ة العراقي ��ة ب�صدد‬ ‫تطوي ��ر م�شاريع عمالقة للبرتوكيماويات‬ ‫واحلديد وال�صلب‬ ‫‪.‬و�أو�ضح عبد الل ��ه ان "ال�شهر�ستاين اكد‬ ‫�أن وزارة النف ��ط ب�صدد بناء اربع م�صاف‬ ‫نفطي ��ة وم ��ن امل�ؤم ��ل �أن تت ��وىل �أح ��دى‬ ‫ال�شركات الت�شيكية بناء واحدة منها"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع �أن "نائ ��ب رئي�س ال ��وزراء وعلى‬ ‫هام�ش افتتاح املنتدى االقت�صادي لرجال‬ ‫االعمال العراقيني والت�شيك دعا ال�شركات‬ ‫الت�شيكية لال�ستثمار يف العراق"‪.‬‬ ‫مبين ��ا ان "الع ��راق �سيك ��ون ق ��ادر ًا يف‬ ‫ال�سنوات ال�س ��ت املقبلة على �أن يكون يف‬ ‫طليع ��ة ال ��دول املتقدمة ‪.‬وتاب ��ع املتحدث‬ ‫با�س ��م ال�شهر�ست ��اين قول ��ه "مت التوقي ��ع‬

‫عل ��ى مذكرة تفاهم ب�ي�ن وزارتي ال�صناعة‬ ‫يف البلدي ��ن‪ ،‬ومت االتف ��اق م ��ع �شرك ��ة‬ ‫فيتور الت�شيكي ��ة لت�أهيل معمل اجلرارات‬ ‫الزراعي ��ة يف اال�سكندري ��ة‪ ،‬ووج ��ه‬ ‫ال�شهر�ست ��اين دع ��وة لوزي ��ر ال�صناع ��ة‬ ‫وال�ش ��ركات الت�شيكية لزي ��ارة العراق يف‬ ‫ايار املقبل ‪.‬‬ ‫ووق ��ع الع ��راق وجمهوري ��ة الت�شي ��ك‬ ‫اتفاقي ��ات تع ��اون م�شرتكة عدي ��دة تتعلق‬ ‫بالدفاع والأمن‪ ،‬من �ضمنها �شراء طائرات‬ ‫ع�سكري ��ة من ط ��راز ‪ .159L‬وجلمهورية‬ ‫الت�شي ��ك �سف ��ارة يف بغ ��داد‪ ،‬ف�ض�ل�ا ع ��ن‬ ‫بع�ض ال�شركات الت ��ي تهتم برتميم الآثار‬ ‫و�صيان ��ة املن�ش� ��آت النفطي ��ة وغريه ��ا يف‬ ‫�شتى �أنحاء العراق‪..‬‬

‫‪13‬‬

‫خبز‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫المادة‬ ‫السعر بالدينار‬ ‫السعر بالدينار‬ ‫الطماطة‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪750‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪500‬‬ ‫الموز‬ ‫‪1300‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز عنبر‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪61000‬‬ ‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪65,000‬‬ ‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪37,250‬‬

‫وزير التعليم وشركة شل النفطية يبحثان تطوير المجاالت البحثية ألقسام النفط في العراق‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫بحث وزير التعليم العايل والبحث‬ ‫ال�ع�ل�م��ي ع�ل��ي الأدي� ��ب م��ع رئي�س‬ ‫�شركة �شل ال��دول�ي��ة لال�ستك�شاف‬ ‫والتنقيب هان�س نايكمب امكانية‬ ‫ال� �ت� �ع ��اون يف ت �ط��وي��ر امل��ج��االت‬ ‫البحثية لأق�سام النفط يف العراق‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن �إم�ك��ان�ي��ة امل�ساهمة يف‬ ‫�إع��داد املالكات التدري�سية جلامعة‬ ‫النفط وال �غ��از التخ�ص�صية التي‬ ‫ي�ج��ري العمل على ت�أ�سي�سها يف‬ ‫مدينة القرنة‪.‬ونقل بيان للوزارة‬ ‫عن االديب قوله �إن وزارة التعليم‬ ‫العايل ت�سعى اىل الإ�سراع بتطوير‬ ‫املالكات العلمية املتخ�ص�صة بقطاع‬ ‫النفط يف ال�ع��راق‪ ،‬تلبية للحاجة‬ ‫امللحة اىل ه��ذه امل�لاك��ات ملواكبة‬ ‫التطور ال��ذي ي�شهده ال �ع��راق يف‬

‫جم��ال النفط وال �غ��از ‪ .‬معربا عن‬ ‫قناعته ب�أن دعم ال�شركات النفطية‬

‫ال��رائ��دة يف جم��ال ال�ن�ف��ط‪ ،‬ومنها‬ ‫� �ش��رك��ة � �ش��ل‪�� ،‬س�ي�ك��ون م��رح �ب��ا به‬

‫لتحقيق توجهات العراق اخلا�صة‬ ‫ب �ت �ط��وي��ر ال �� �ص �ن��اع��ات النفطية‬

‫اال�ستخراجية‪ ،‬ولي�س فقط الإنتاج‬ ‫�أو الت�صدير‪.‬وا�ضاف الأدي��ب �إن‬ ‫ال� ��وزارة د�أب ��ت على �سد النق�ص‬ ‫احلا�صل يف املالكات املتخ�ص�صة‬ ‫ب��ال �ن �ف��ط يف ال� �ع ��راق م ��ن خ�لال‬ ‫ت�أ�سي�س جامعة متخ�ص�صة بالنفط‬ ‫والغاز هي جامعة القرنة التي من‬ ‫امل ��ؤم��ل �أن ت�ك��ون حا�ضنة كربى‬ ‫للتخ�ص�صات النفطية العراقية‪.‬‬ ‫مبينا �إن بلد ًا مثل العراق تعتمد‬ ‫�إيراداته على النفط بن�سبة ‪،%95‬‬ ‫ينبغي �أن ي�سخر ج�ه��ودا كبرية‬ ‫وي��ويل اهتماما فائقا باملالكات‬ ‫العلمية والو�سطية التي ت�ستطيع‬ ‫ادارة �إن��ت��اج وت���ص�ن�ي��ع ال�ث�روة‬ ‫النفطية‪ ،‬وهذا بالتحديد ما ت�سعى‬ ‫�إليه وزارة التعليم العايل خالل‬ ‫هذه املرحلة ‪.‬‬ ‫ودع��ا الأدي ��ب �شركة �شل النفطية‬ ‫باعتبارها م��ن ال�شركات العاملية‬

‫الرائدة يف جمال النفط والغاز‪ ،‬اىل‬ ‫الإ�سهام بفاعلية يف تقدمي خرباتها‬ ‫لتطوير �أق�سام النفط يف اجلامعات‬ ‫العراقية‪ ،‬ف�ضال ع��ن تبنيها لعدد‬ ‫من الباحثني العراقيني يف جمال‬ ‫ال�ن�ف��ط م��ن خ�ل�ال ت��وف�ير زم ��االت‬ ‫تخ�ص�صية يف هذا املجال‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل امل�ساهمة يف ت�أهيل املالكات‬ ‫التخ�ص�صية جلامعة القرنة للنفط‬ ‫وال�غ��از ‪.‬م��ن جانبه‪� ،‬أب��دى رئي�س‬ ‫�شركة �شل هان�س نايكمب‪ ،‬ا�ستعداد‬ ‫��ش��رك�ت��ه ل �ت��وف�ير �أق �� �ص��ى درج ��ات‬ ‫الدعم املمكن للأق�سام النفطية يف‬ ‫اجلامعات العراقية وجامعة القرنة‬ ‫للنفط وال �غ��از‪ ،‬لأن ه��ذا �سي�ساعد‬ ‫ال�شركة على االف ��ادة م��ن مالكات‬ ‫عراقية متخ�ص�صة لتطوير عملها‬ ‫داخ��ل ال �ع��راق‪ ،‬ف�ضال ع��ن الإيفاء‬ ‫بالتزاماتها بت�شغيل اكرب قدر ممكن‬ ‫من العراقيني يف م�شاريع ال�شركة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫تفاصيل عن حياة عبد السالم عارف يرويها مرافقه الدكتور صبحي ناظم توفيق‬ ‫ّ‬ ‫وما زال القصر يعد مآدب اإلفطار‬

‫في اليوم التاسع والعشرين من رمضان ‪ ،‬كانت هناك مئات المآدب ‪ ،‬ولكن بأسلوب آخر ‪ ،‬فعلى نفقة القصرالجمهوري أقيمت‬ ‫ُكـبراها في " جامع ثريا " بكرخ بغداد ‪ ،‬و قد حضرها رئيس الجمهورية وسط جمهور غفير من المواطنين‪ .‬كما كانت هناك‬ ‫مآدب بالعشرات في جوامع ُ‬ ‫وحـسينيات "بغداد " حضر رئيس الوزراء إحداها ‪ ،‬فيما حضر كل وزير جامعا أو ُحـسينية معينة‪ ،‬و‬ ‫مآدب في جميع ألوية (محافظات) العراق و أقضيته ونواحيه‪ ،‬والتي حضرها ُ‬ ‫المـتصرفون (المحافظون) وكبار موظفيهم في مركز‬ ‫َّ‬ ‫القائممـقامون في األقضية‪ ،‬ومديرو النواحي في نواحيهم ‪.‬‬ ‫المدن‪ ،‬و‬

‫في مجلس عزاء والد مدير األمن العام‪ ..‬رشيد‬ ‫محسن يرفض مال عبد السالم بقسوة‬ ‫السيارات المسموح لها بالدخول إلى القصر الجمهوري‪ ..‬وبروتوكول السيارات‬ ‫| الحلقة ‪| 6 -‬‬

‫الناس ‪ -‬خاص‬ ‫كنا نحن �ضباط �سرية احلماية مدعوّ ين‬ ‫غ�ير ر�سميّني للح�ضور يف جميع امل�آدب‬ ‫دون �إ���س��ت��ث��ن��اء ‪ ،‬وك����ان ال��رئ��ي�����س " عبد‬ ‫ال�سالم ع��ارف " يجل�س يف �صدر القاعة‬ ‫بالطبع ‪ ،‬و يحر�ص على احل�ضور �إليها‬ ‫قبل ح��وايل �ساعة كاملة م��ن موعد �آذان‬ ‫املغرب ‪ ،‬وي�صافح احل�ضور فردا فردا قبل‬ ‫�أن يجل�سوا‪ .‬بينما ُك ِ ّلف موظفو الت�شريفات‬ ‫بتوجيه املدعوين �إىل �أماكن جلو�سهم غري‬ ‫امل��ح��ددة‪� .‬أم��ا �ضباط احلر�س اجلمهوري‬ ‫الآخ������رون ‪ -‬ع���دا امل��ك�� ّل��ف��ون مب��ه��مّ��ات يف‬ ‫ثكناتهم ‪ -‬فكانوا خميرّ ين باحل�ضور يف‬ ‫�أية م�أدبة ي�شا�ؤون دون �إ�ستثناء‪.‬‬ ‫كان التحدّث بني عموم احل�ضور م�سموحا‬ ‫حتى يبد�أ املقرئ " ال�شيخ حممود خليل‬ ‫ا ُ‬ ‫حل�صري" ‪-‬ال�ضيف امل�صري على �شخ�ص‬ ‫رئي�س اجلمهورية ‪ -‬تالوة القر�آن الكرمي‬ ‫قبل ن�صف �ساعة م��ن م��وع��د الآذان ‪� ،‬إذ‬ ‫ميتنع " الرئي�س " عن الكالم مع �أي �أحد‬ ‫‪ ،‬بل و ال ي�سمح للمدعوين بذلك ‪ ،‬حيث تع ّم‬ ‫القاعة هيبة " القر�آن املجيد " ‪.‬‬ ‫ومع �آذان املغرب يتناول اجلميع عددا من‬ ‫حبّات التمر وقدحا من اللنب ‪ ،‬وذلك قبل �أن‬ ‫يتوجه" الرئي�س " �إىل القاعة املجاورة‬ ‫ّ‬ ‫املخ�ص�صة لأداء فري�ضة ال�صالة ‪ ،‬حيث‬ ‫يقف يف ال�صف الأول خلف �سماحة ال�شيخ‬ ‫" جنم الدين الواعظ " مفتي الديارالعراقية‬ ‫‪ ،‬وال���ذي ك��ان �ضمن احل�ضور يف جميع‬ ‫يكمّل" عبد‬ ‫م���آدب الإف��ط��ار‪ ،‬وذل��ك قبل �أن ِ‬ ‫ال�س ّنة‬ ‫ال�سالم ع���ارف " �صالته بركعتي ُ‬ ‫يتوجه �إىل املنا�ضد العامرة‬ ‫النبوية ‪ ،‬و‬ ‫ّ‬ ‫التي ُف ِر َ�ش عليها مال ّذ وط��اب من الطعام‬ ‫وال�شراب والفواكه واحللويات الراقية ‪.‬‬ ‫كان "عبد ال�سالم ع��ارف " يت�ص ّرف �أثناء‬ ‫ت��ن��اول ال��ط��ع��ام وك����أن���ه ���ص��اح��ب ال����دار ‪،‬‬ ‫حيث يتنقل من من�ضدة طعام �إىل �أُخرى‬ ‫يخ�ص منهم‬ ‫ليُجامل اجلميع عن قرب ‪ ،‬و‬ ‫ّ‬ ‫املواطنني الإعتياديني يف �أيام ح�ضورهم‬ ‫وفق ما ُذك��ر‪ ،‬و ال ين�صرف املدعوون من‬ ‫ال��ق�����ص��راجل��م��ه��وري ح��ت��ى ي��ق��ف الرئي�س‬ ‫�أم��ام الباب الرئي�س ملبنى الق�صر ع��ادة و‬ ‫ي�صافحهم جميعا قبل �أن يغادروه ممت ّنني‪.‬‬ ‫كان الأ�شخا�ص الإعتياديون من املواطنني‬ ‫امل���دع���وي���ن �إىل امل�������آدب ه���م ال��وح��ي��دون‬ ‫الذين يخ�ضعون لتفتي�ش �أج�سادهم قرب‬ ‫الباب النظامي للق�صر لغر�ض الت�أكد من‬ ‫خلوها من الأ�سلحة ‪� ،‬إذ يقوم به عدد من‬ ‫�أف����راد ف�صيل احل��م��اي��ة اخل��ا���ص��ة لرئي�س‬ ‫اجلمهورية‪� .‬أم��ا الآخ����رون فهم يدخلون‬ ‫الق�صر ب�سياراتهم الر�سمية �أو ال�شخ�صية‬ ‫�إىل �ساحات الوقوف املخ�ص�صة فيما ي�صل‬ ‫ال����وزراء وك��ب��ار �ضباط ال��ق��وات امل�سلحة‬ ‫وم��وظ��ف��ي ال��دول��ة ب�سياراتهم الر�سمية‬ ‫�ترج��ل��وا منها �أم����ام ب���اب الدخول‬ ‫ح��ت��ى ي ّ‬ ‫الرئي�س ملبنى الق�صر اجلمهوري قبل �أن‬ ‫تتوجه ال�سيارات للوقوف و�سط ال�ساحة‬ ‫ّ‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫�أما جنودنا ‪ -‬نحن �سرية حماية الق�صر ‪-‬‬ ‫ف�إن " �صينية " كاملة مليئة بالطعام كانت‬ ‫ت�صل �إل��ي��ه��م و مب��ع��دل واح���دة لكل نقطة‬ ‫حرا�سة �أو برج حماية دون �إ�ستثناء ‪ ،‬ويف‬ ‫جميع �أيام رم�ضان املبارك ‪ ،‬ولي�س يف �أيام‬ ‫م�آدب الإفطار فح�سب ‪.‬‬ ‫مل تختلف م�آدب الإفطار خالل �شهر رم�ضان‬ ‫ال��ت��ايل ع���ام ‪ 1385‬للهجرة ( ‪/12 /24‬‬ ‫‪ ) 1966 / 1 /21 - 1965‬عن �سابقاتها ‪� ،‬إذ‬ ‫بلغ عددها (‪ )10‬م�آدب ولكن �ضيف رئي�س‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة يف ه���ذه امل����رة ك���ان القارئ‬ ‫امل�صري " ال�شيخ عبد البا�سط حممد عبد‬ ‫ال�صمد "‪ ،‬و�أن " عبدال�سالم ع���ارف " ‪-‬‬ ‫م�صحوبا برئي�س الوزراء و جميع الوزراء‬ ‫و كبار رجاالت الدولة والقوات امل�سلحة ‪-‬‬ ‫قد ح�ضروا م�أدبتني عامّتني‪� ،‬أوالها ‪ ،‬يف "‬ ‫الرو�ضة الكاظمية " م�ساء يوم ‪ 25‬رم�ضان‬ ‫�أقامها �أهايل منطقة " الكاظمية " ‪،‬والثانية‬ ‫يف " جامع الإم��ام �أب��ي حنيفة النعمان "‬ ‫كان �أه��ايل منطقة "الأعظمية " قد تكلفوا‬ ‫بها يوم ‪ 27‬منه‪.‬‬ ‫�أم���ا امل���دع���وّ ون �إىل امل�����آدب الع�شر التي‬ ‫�أقيمت يف �أروق��ة الق�صر اجلمهوري فقد‬ ‫كانوا جمموعات ت�سل�سلت �أيام ح�ضورها‬ ‫كالآتي ‪ :‬رئي�س الوزراء والوزراء جميعا ‪،‬‬ ‫رئي�س �أركان اجلي�ش وكالة ‪ ،‬وفد �سوداين‬ ‫زائ���ر ‪ ،‬ر�ؤ����س���اء ال��ب��ع��ث��ات الدبلوما�سية‬ ‫والإ�سالمية ‪ ،‬قادة اجلي�ش و كبار �ضباط‬ ‫القوات امل�سلحة ‪ .‬رجال الدين والقانون و‬ ‫الق�ضاء الع�سكري ‪ ،‬مع لفيف من املواطنني‬ ‫‪ .‬رئي�س جامعة ب��غ��داد وع��م��داء كلياتها‬

‫‪ ‬لماذا اختار عبد السالم عارف الرائد عبد الله مجيد لمنصب سكرتير عام ديوان رئاسة الجمهورية ؟‬ ‫ومعاهدها و�أ�ساتذتها جميعا‪ .‬رجال �أعمال‬ ‫ور�ؤ�ساء الهيئات الإقت�صادية والتجارية‬ ‫و�أع�����ض��ا�ؤه��ا‪� .‬ضباط اجلي�ش م��ن رتبة "‬ ‫عقيد " فما فوق ‪ ،‬و املحاربون القدماء (‬ ‫ال�ضباط املتقاعدون ) ‪ .‬منت�سبو النقابات‬ ‫املهنية واجلمعيات اخلريية والأدب��ي��ة و‬ ‫النوادي الريا�ضية ورجال التعليم‪ .‬طالبات‬ ‫وطالب جامعة بغداد ‪ .‬الفالحون والعمال‬ ‫‪ .‬جميع ط�لاب دورات الكلية الع�سكرية‬ ‫وك ّليتي ال�ضباط الإحتياط و ال�شرطة ‪.‬‬ ‫رجال الأعمال وال�صحافة وموظفو وزارة‬ ‫الثقافة والإر�شاد‪.‬‬

‫سكرتير عام ديوان رئاسة‬ ‫الجمهورية‬ ‫ك��ان "الرائد عبد الله جميد " ي�شغل هذا‬ ‫املن�صب ال��رف��ي��ع م��ن��ذ ع���ام ‪ 1964‬وحتى‬ ‫ني�سان‪ ..1966‬يبلغ من العمر (‪� )35‬سنة‬ ‫‪� ،‬ضعيف البنية ‪ ،‬متو�سط القامة ومائل‬ ‫�إىل الق�صر ‪�،‬أبي�ض اللون ‪ ،‬دائم الإبت�سامة‬ ‫‪ ،‬قليل ال��ك�لام ‪ ،‬يبدو على حم�� ّي��اه الذكاء‬ ‫وبع�ض املكر‪ ،‬وقد علمت مبرور الأيام �أنه‬ ‫ك��ان �ضابطا يف اجلي�ش برتبة رئي�س "‬ ‫نقيب "يف متوز ‪ 1958‬عندما ا�شرتك مع‬ ‫" العقيد الركن عبد ال�سالم حممد عارف‬ ‫" يف الإنقالب الذي �أطاح باحلكم امللكي‬ ‫‪ ،‬ورافقه يف زياراته لألوية ( حمافظات )‬ ‫العراق بعد جناحه ‪ ،‬و�شارك يف حركتي‬ ‫‪ 14‬رم�����ض��ان ‪��� 8 /‬ش��ب��اط ‪1963‬و " ‪18‬‬ ‫ت�شرين ال���ث���اين‪� " 1963‬إذ ع�� ّي��ن��ه " عبد‬ ‫احل�سا�س‬ ‫ال�سالم " بهذا املن�صب الرفيع و‬ ‫ّ‬ ‫ذي الدرجة اخلا�صة مبر�سوم جمهوري ‪،‬‬ ‫ب ‪ -‬طوعا ‪ -‬محُ اال على التقاعد‪� ..‬أما‬ ‫فاُع ُت رِ َ‬ ‫�صنفه يف اجلي�ش فقد كان " الهند�سة الآلية‬ ‫الكهربائية " والذي �أنهى دورتها الأ�سا�سية‬ ‫لدى اجلي�ش الربيطاين عام ‪ . 1956‬كان‬ ‫ن�شيطا يف عمله ‪ ،‬م�سيطرا ب�شخ�صيته على‬ ‫عموم املوظفني العاملني حتت �إمرته يف‬ ‫" املكتب اخلا�ص " ودوائ��ر ال�سكرتارية‬ ‫الأخ��رى‪ ،‬يح�ضر �إىل ال��دوام الر�سمي يف‬ ‫موعده املحدّد ‪ ،‬و ين�شغل دون �أن يتمتع‬ ‫ب�أية ا�سرتاحة حتى انتهاء �ساعاته املقررة‬ ‫‪ ،‬بل طاملا كان يت�أخر حتى ال�ساعة الثالثة‬ ‫�أو الرابعة ع�صرا ومبعدل يومي ‪ ،‬حتى‬ ‫يف حالة مغادرة رئي�س اجلمهورية للق�صر‬ ‫�إىل بيته‪ ..‬فيما كان ي�صاحبه دائما ‪ -‬بحكم‬ ‫م�����س���ؤول��ي��ات��ه‪ -‬يف جميع زي��ارات��ه خارج‬

‫بغداد �أو العراق‪.‬‬ ‫ك��ان متوا�ضعا بع�ض ال�شيء ‪� ،‬أنيقا جدا‬ ‫يف مالب�سه وحري�صا على تنا�سق �ألوانها‬ ‫‪ ،‬تنقله �سيارته الر�سمية من و�إىل الق�صر‬ ‫اجل��م��ه��وري ق��ب��ل ال����دوام ال��ر���س��م��ي وبعد‬ ‫�إنتهائه‪ ..‬ولكنه كان يح�ضر للق�صر م�سا ًء‬ ‫ب�سيارته ال�شخ�صية ال�صغرية من طراز "‬ ‫�أوب��ل ‪ 1964‬والتي مل يغيرّ ها �أب��دا ‪ -‬مبا‬ ‫فيها �أي��ام اجلمع و العطل الر�سمية‪ ...‬و‬ ‫على العك�س من املُرافق الع�سكري الأقدم ‪،‬‬ ‫فقد كان قليل اخلروج من دائرته للتجوال‬ ‫مع رئي�س اجلمهورية يف حدائق الق�صر‬ ‫اجلمهوري ‪ ،‬ولرمبا ك��ان بريده اليومي‬ ‫ال�ضخم و التزاماته الهاتفية مينعانه من‬ ‫ذل��ك ‪ ،‬و ك��ان حر�صه ه��ذا ق��د جعله ّ‬ ‫حمط‬ ‫�إحرتام" ع��ب��د ال�����س�لام ع����ارف " ب�شكل‬ ‫خا�ص‪.‬‬ ‫�أك�بر ظني �أن��ه مل يكن متديّنا ‪ ،‬و مل يكن‬ ‫ي�ص ّلي �إ ّال حني ي�ضط ّر �إىل ذلك ‪� -‬إعالميا ‪-‬‬ ‫عندما يكون ب�صحبة رئي�س اجلمهورية‪.‬‬ ‫كان �أقرانه وزمال�ؤه من ال�ضباط امل�ستمرين‬ ‫يف خدمة القوات امل�سلحة ‪ ،‬وكذلك بع�ض‬ ‫ك��ب��ار ���ض��ب��اط اجل��ي�����ش وق��ادت��ه م��ن الذين‬ ‫يح�ضرون يف " غرفة الت�شريفات " ُقبيل‬ ‫الدخول �إىل �أروق��ة الق�صر ملقابلته هو �أو‬ ‫ملواجهة املرافق الع�سكري الأقدم �أو لزيارة‬ ‫�أ���ش��خ��ا���ص �آخ��ري��ن ‪،‬يح�سدونه على هذا‬ ‫املن�صب الذي كان قد َت َب َّو�أه على الرغم من‬ ‫�أن الكثري كانوا يتق ّربون �إليه ويتز ّلفونه‬ ‫‪ .‬وقد �سمعت عبارات �صدرت من بع�ضهم‬ ‫ت ّتهم "عبد الله جميد" بالرت ّفع و الأنانية و‬ ‫حب الذات‪� ..‬إذ بينما كان ي�شغل هذا املن�صب‬ ‫ّ‬ ‫ال��رف��ي��ع ويجل�س يف الق�صر اجلمهوري‬ ‫قريبا من " ر�أ���س هرم الدولة " ‪ ،‬وي ّت�صل‬ ‫م��ع كبار امل�س�ؤولني قاطبة وينقل �إليهم‬ ‫توجيهات رئي�س اجلمهورية و �أوام��ره ‪،‬‬ ‫و يلتقي م��ع ملوك ور�ؤ���س��اء جمهوريات‬ ‫و�شخ�صيات عربية و�إ�سالمية وعاملية ‪ ،‬ف�إن‬ ‫زمالءه من الذين تخ ّرجوا معه يف الكلية‬ ‫الع�سكرية ال تتعدى منا�صبهم من �آمر فوج‬ ‫�أو كتيبة �أو معمل ت�صليح �أو �سرية نقلية‬ ‫‪ ،‬وذلك �إذا ما كان احلظ حليفهم يف ت�س ّنم‬ ‫مثل هذه املنا�صب‪.‬‬

‫في مجلس عزاء والد رشيد‬ ‫محسن‬ ‫حدث مرة كنت يف زيارة ل�صديقي " املالزم‬

‫بروتوكول عزائم‬ ‫إفطار القصر‬ ‫الجمهوري‪..‬‬ ‫مع المقرئين‬ ‫المصريين محمود‬ ‫خليل الحصري‬ ‫وعبد الباسط‬

‫كان األشخاص‬ ‫اإلعتياديون من‬ ‫المواطنين المدعوين‬ ‫إلى المآدب هم‬ ‫الوحيدون الذين‬ ‫يخضعون لتفتيش‬ ‫أجسادهم قرب الباب‬ ‫النظامي للقصر لغرض‬ ‫التأكد من خلوها من‬ ‫األسلحة‬

‫عبد مُط َلك اجلبوري " يف غرفة الت�شريفات‬ ‫م�سا ًء ‪ ،‬دخل علينا " عبد الله جميد " طالبا‬ ‫من كلينا �أن نرافقه حل�ضور جمل�س الفاحتة‬ ‫املقامة على روح والد " املقدم الركن ر�شيد‬ ‫حم�سن " مديرالأمن العام ‪ ،‬وذلك يف جامع‬ ‫‪ 14‬رم�ضان قرب ن�صب اجلندي املجهول‬ ‫(ال�سابق) فقاد �سيارته ال�شخ�صية و قد‬ ‫جل�س " عبد مطلك " قربه يف املقعد الأمامي‬ ‫‪ ،‬بينما جل�ست يف و�سط املقعد اخللفي‪.‬‬ ‫ك��ان جمل�س الفاحتة مزدحما باملوا�سني‬ ‫رحب به �أ�صحاب املتوفى‬ ‫بطبيعة احلال‪ّ .‬‬ ‫كثريا ‪ ،‬بينما حيّاه الع�شرات من اجللو�س‬ ‫ب��ع��ب��ارة " م��� ّ��س��اك��م ال��ل��ه ب��اخل�ير " ‪ ،‬فيما‬ ‫ت��ق�� ّرب �إل��ي��ه ع�شرات �آخ���رون ي�صافحونه‬ ‫ويح�ضنونه و يقبّلونه بحرارة ‪ ،‬ب�صدق‬ ‫�أو بغريه‪ .‬وعند املغادرة كنا ن�سري خلفه‬ ‫مبا�شرة ‪� ،‬إذ �صافح العديد م��ن الوقوف‬ ‫قرب باب القاعة حتى و�صل �إىل " ر�شيد‬ ‫حم�سن " لي�صافحه ويقبّله و يوا�سيه‪.‬‬ ‫ترحما‬ ‫وبعد عبارات املوا�ساة الإعتيادية ُّ‬ ‫على وال��ده ‪� ،‬أخ��رج ظرفا ر�سميا من جيب‬ ‫�سرتته الأنيقة ‪ ،‬ليقول ‪:‬‬ ‫ يا �أخ ر�شيد‪ ...‬ه��ذا مبلغ متوا�ضع من‬‫املال بعثه رئي�س اجلمهورية لكم ‪.‬‬ ‫ و ملاذا ؟‬‫ لتغطية م�صاريف الفاحتة ‪.‬‬‫ نحن ‪ ،‬يا �أخ عبد الله ‪ ،‬ل�سنا بحاجة ملثل‬‫هذه الأمور ‪ ،‬و�أنت �أعلم بذلك ‪.‬‬ ‫ ولكنه ُع ْر ٌف �سائد‪.‬‬‫ ح�سنا ‪ ...‬ولكن هل املبلغ من عند ال�سيد‬‫الرئي�س ومن ماله اخلا�ص؟‬ ‫ كال ‪� ،‬إنه من " نرثية الق�صر "‪.‬‬‫ لذلك ال �أتقبّله ‪� ...‬سالمي م��ع حتياتي‬‫�أرج��و تبليغهما لل�سيد رئي�س اجلمهورية‬ ‫وقل له �أنه متى ما �أ�صبح لديه القدرة على‬ ‫�إكرامنا من ماله اخلا�ص ‪ ،‬ف�إننا �سنتقبّله‬ ‫ممت ّنني‪.‬‬ ‫ ولكن ‪ ،‬يار�شيد ‪ ،‬ال يجوز �أن تردّه ‪ ،‬فذلك‬‫�شيء معيب‪.‬‬ ‫ كال ‪ ،‬وق�سما بالله العظيم ‪ ..‬و �أرجو �أن‬‫تعترب هذا املو�ضوع قد انتهى ‪.‬‬ ‫�أع��اد "عبد الله جميد " الظرف املغ ّلف ذا‬ ‫اللون الأ�سمر �إىل جيبه خائبا ‪ ،‬وخرجنا‬ ‫ب�صحبته من ذل��ك اجلامع و هو ممتع�ض‬ ‫من ذل��ك الت�صرف ‪ ،‬فيما ظ ّ��ل ي��ردّد طوال‬ ‫ال��ط��ري��ق بع�ض ع��ب��ارات ال��غ�����ض��ب‪ ..‬و مل‬ ‫ن�ستطع ‪ -‬نحن ال�ضابطان املرافقان له ‪-‬‬ ‫تقدير �إن كان موقف" ر�شيد حم�سن " نابعا‬

‫من حر�صه على �أموال الدولة ‪� ،‬أم من �سوء‬ ‫عالقته غريالظاهرة يف حينه مع �شخ�ص‬ ‫رئي�س اجلمهورية ‪ ،‬حتى انه ا�شرتك مع "‬ ‫عميد اجلو الركن عارف عبد الرزاق " يف‬ ‫حركة لقلب نظام حكم " عبد ال�سالم عارف‬ ‫" يف �شهر �أيلول ‪. 1965‬‬

‫ُ‬ ‫المـرافق األقدم‬

‫�شغل " العميد زاه��د حممد �صالح " هذا‬ ‫املن�صب الرفيع‪� ..‬ضابط طويل القامة ‪،‬‬ ‫حمني بع�ض ال�شيء‬ ‫ر�شيق البنية ‪ ،‬ظهره‬ ‫ّ‬ ‫‪� ،‬أبي�ض اللون ‪ ،‬ذو �أنف ظاهر و�سط وجهه‬ ‫املائل �إىل الطول‪ ..‬و�أنه على الرغم من �شيب‬ ‫�ضئيل بان على �شعر ر�أ�سه ‪ ،‬ف�إنه كان يبدو‬ ‫متقدما بع�ض ال�شيء يف العمر ‪ ..‬م�ستمع‬ ‫جيد ‪ ،‬قليل الكالم ‪ ،‬ورمبا عدمي الكالم مع‬ ‫رئي�س اجلمهورية‪ ،‬حمدود املجاملة ‪ ،‬ميّال‬ ‫�إىل اجل ّد كثريا ‪،‬عدمي املزاج و الإبت�سامة ‪،‬‬ ‫ن�شط يف عمله ‪� ،‬أنيق يف مالب�سه الع�سكرية‬ ‫‪ ،‬كثري امل�شي مع" عبد ال�سالم ع��ارف " ‪،‬‬ ‫يُالزمه طول الوقت يف الق�صر اجلمهوري‬ ‫�أو لدى زياراته خلارجه ‪ ،‬يتكلم " اللهجة‬ ‫املو�ص ّلية " مع اجلميع‪ ..‬جدّي مع ال�ضباط‬ ‫�إىل ح ّد الق�سوة ‪ ،‬و لكنه كان عطوفا ب�شكل‬ ‫ملحوظ �أزاء اجلنود �إىل درج��ة الأب��وّ ة‪..‬‬ ‫وقد كان ي�شغل من�صب " �آمر مدر�سة امل�شاة‬ ‫" مبع�سكر الو�شا�ش ببغداد قبل ت�س ّنمه هذا‬ ‫املن�صب ‪ .‬مل �أر هذا الرجل يف �أي يوم من‬ ‫االيام مرتدي ًا مالب�س مدنية ‪ ,‬ولرمبا كان‬ ‫على ذلك بحكم من�صبه ‪,‬ومل ت�ش�أ ال�صدف‬ ‫�أن �أقف قبالته وجه ًا لوجه ‪ ,‬على الرغم من‬ ‫العديد من املكاملات الهاتفيّة معه ‪� ,‬سواء‬ ‫يف م�سكنه �أو دائرته ‪� ,‬سوى مرة واحدة‬ ‫‪ ,‬وذلك لدى مثويل �أمامه لت�س ّلم توجيهاته‬ ‫املحددة ‪ ,‬عندما ُك ّلفت �أن �أقود ف�صيال مر ّتب ًا‬ ‫حلماية مهابط طائرات الهيلوكبرت الثالث ‪,‬‬ ‫قبل م�صرعه ب�س ّتة �أيام * ‪.‬‬ ‫كان زمال�ؤه وا�صدقا�ؤه ممن يجل�سون يف‬ ‫غرفة الت�شريفات قبيل احل�ضور اىل مكتبه‬ ‫‪� ,‬أو حتى من بعد م�صرعه ي�صفونه (ا�سم‬ ‫على م�سمى) فزاهد هو (زاه��د) يف حياته‬ ‫‪ ,‬ملتزما بالدين احلنيف ومنا�سكه ‪ ,‬كثري‬ ‫ال�صالة والتعبّد ‪� ,‬صائم ب�شكل عام يف كل‬ ‫ايام الإثنني واخلمي�س طيلة ال�سنة ‪.‬‬

‫نبذة مختصرة‬

‫خالل تواجد �سريتنا مبهمة حماية الق�صر‬ ‫اجل��م��ه��وري ب����أب���واب���ه وح����ول ���س��ي��اج��ه ‪,‬‬ ‫الح��ظ��ت �أن �إج�����راءات �أم���ن �أخ���رى كانت‬ ‫تتخذ ب���إ���ش��راف " امل��راف��ق الأق���دم لرئي�س‬ ‫اجلمهورية " ال��ذي ك��ان حت��ت �إم��رت��ه كل‬ ‫من املرافق ال�شخ�صي " املالزم �أول ر�شيد‬ ‫علوان امل��ه��داوي " و�آم��ر ف�صيل احلماية‬ ‫اخلا�صة " امل�لازم �شهاب �أحمد الدليمي "‬ ‫‪� ,‬إذ ميكن تلخي�ص تلكم الإج���راءات فيما‬ ‫ي�أتي ‪:‬‬ ‫�أو ًال ‪� :‬أن ف�صيل احلماية ال�شخ�صية لرئي�س‬ ‫اجلمهورية ‪ ,‬وامل��ك��وّ ن من ( ‪� ) 40‬ضابط‬ ‫�صف وجنديا يرتدون املالب�س املدنية ‪ -‬كما‬ ‫�أ�سلفنا ‪ , -‬مهمته ت�أمني احلماية ل�شخ�ص‬ ‫رئي�س اجل��م��ه��وري��ة يف جناحه اخلا�ص‬ ‫‪ ,‬ول��دى مغادرته الق�صر اجلمهوري لأي‬ ‫غر�ض ك��ان ‪ ،‬و�أن البع�ض منهم يتواجد‬ ‫خفي قبل و�صول رئي�س اجلمهورية‬ ‫ب�شكل ّ‬ ‫مل��وق��ع م��ع��ل��ن �أو غ�ير م��ع��ل��ن ع��ن��ه ببع�ض‬ ‫�ساعات ‪� ,‬أو�ساعة واحدة على الأقل ‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬يُ�سمح لغري ال�سيارات التابعة للق�صر‬ ‫اجلمهوري الدخول اىل �شوارعه الداخلية‬ ‫‪� ,‬إذ ك��ان ال��رك��وب فيها من ذوي املنا�صب‬ ‫ال��ك�برى يف ال��دول��ة ( رئ��ي�����س ال�����وزراء ‪,‬‬ ‫الوزراء ‪ ,‬رئي�س �أركان اجلي�ش ومعاونوه ‪,‬‬ ‫قادة الفرق الع�سكرية ‪ ,‬مديرو دوائر وزارة‬ ‫الدفاع ‪ ,‬مديرو الأجهزة الأمنية ‪ ,‬املديرون‬ ‫العامون لدى ال��وزارات ‪ ,‬وذوو املنا�صب‬ ‫املعينون مبرا�سم جمهورية ‪,‬رئي�س جامعة‬ ‫بغداد وع��م��داء كلياتها ومعاهدها )‪� .‬أما‬ ‫ال�����س��ي��ارات االخ���رى فعليها ال��وق��وف يف‬ ‫�ساحة خا�صة قرب الباب النظامي للق�صر ‪,‬‬ ‫تتوجه ال�سيارات املخوّ ل لها بالدخول‬ ‫فيما ّ‬ ‫يرتجل منها‬ ‫اىل باب الت�شريفات ‪ ,‬وما �أن ّ‬ ‫راكبوها ‪ ,‬ت ّتجه للوقوف يف �ساحة خا�صة‬ ‫مقابل ال��ب��اب امل��ذك��ور ‪...‬فيما ك��ان معظم‬

‫الوزراء يح�ضرون ب�سياراتهم ال�شخ�صية‬ ‫ التي يقودنها ب�أنف�سهم – �إىل الق�صر‬‫م�سا ًء حل�ضور �إجتماعات معينة ومن دون‬ ‫�أن ي�صطحبوا معهم �أفراد حماية خا�صة ‪.‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬ال يخ�ضع �أي �شخ�ص ذو درجة‬ ‫خا�صة من الذين ذكرناهم يف " ثانيا " لأي‬ ‫تفتي�ش ‪.‬ولكني مل �أطلع على خ�ضوعهم لذلك‬ ‫قبل دخولهم مبا�شرة �إىل اجلناح اخلا�ص‬ ‫لرئي�س اجلمهورية ‪� ،‬سوا ًء ملقابلته �أو لدى‬ ‫زيارتهم لل�سكرتري العام �أو املرافق الأقدم‬ ‫‪..‬بينما يخ�ضع الزائرون الإعتياديون لذلك‬ ‫‪� ،‬إ ّال �إذا كان �أحد امل�س�ؤولني يف الق�صر ‪-‬‬ ‫مبا فيهم نحن �ضباط �سرية احلماية ‪ -‬قد‬ ‫�أمر بغري ذلك ‪.‬‬

‫السيارات التابعة للقصر الجمهوري‬

‫كانت هناك �سيارتان فاخرتان �سوداوان‬ ‫ط��وي��ل��ت��ان " ل��ي��م��وزي��ن " م���ن ط�����راز "‬ ‫مر�سيد�س" م��ودي��ل ‪ 1964‬ر���س��م�� ّي��ت��ان ‪،‬‬ ‫حت��م�لان ���ش��ع��ار اجل��م��ه��وري��ة ال��ع��راق��ي��ة "‬ ‫ال�صقر ال��ع��رب��ي ع��ل��ى بابيهما اخللفيّني‬ ‫الأمين و الأي�سر ‪ ...‬وقد ُث ِبّت على واقيتي‬ ‫ال��ط�ين الأم��ام��ي��ت�ين �ساريتا علم م�ص ّغر ‪،‬‬ ‫حتمل اليمنى منها علم اجلمهورية العراقية‬ ‫‪ ،‬بينما تخ�ص�ص ال�سارية الي�سرى لتثبيت‬ ‫علم �أية دولة يزور زعيمها العراق ر�سميا ‪.‬‬ ‫كان رئي�س اجلمهورية يتنقل يف �إحداهما‬ ‫‪ ،‬بينما ت��ظ ّ��ل الثانية م��راب��ط��ة يف رحبة‬ ‫�سيارات الق�صر �إحتياطا جاهزا للتح ّرك‬ ‫فور ًا‪.‬‬ ‫وكانت هناك �سيارة ثالثة مك�شوفة حمراء‬ ‫اللون من طراز " لنكولن " �أمريكية ال�صنع‬ ‫من موروثات العهد امللكي موديل ‪1958‬‬ ‫‪ ،‬ي�ستق ّلها رئي�س اجلمهورية ع��ادة لدى‬ ‫جت��وال��ه ب��ب��غ��داد �أو امل��ح��اف��ظ��ات ‪ ،‬عندما‬ ‫يرغب بذلك ‪.‬‬ ‫ويف الق�صر (‪� ) 10‬سيارات مدنية معظمها‬ ‫م��ن ط��راز " �شفروليت " ب���أل��وان خمتلفة‬ ‫م��ودي��ل ‪�1963‬أم�ي�رك���ي���ة ال�صنع ‪ ،‬و هي‬ ‫خم�ص�صة لأفراد ف�صيل احلماية ال�شخ�صية‬ ‫‪ ،‬يتنقل بها �أف���راد ذل��ك الف�صيل مرتدين‬ ‫م�لاب�����س م��دن��ي��ة ل���دى تكليفهم مب��راف��ق��ة "‬ ‫الرئي�س " عند خروجه من الق�صر ومبعدل‬ ‫�سيارة واحدة �أو �سيارتني �ضمن " املوكب‬ ‫" و مل يتم تبديل تلكم ال�سيارات ب�أحدث‬ ‫منها ح��ت��ى ع���ام ‪ . 1966‬ك��م��ا ك��ان��ت يف"‬ ‫الرحبة " �سيارتان قدميتان �إحداهما من‬ ‫طراز " رولز ‪ -‬روي�س" بريطانية ال�صنع‬ ‫موديل ‪� , 1957‬ضخمة جد ًا ‪� ,‬سوداء اللون‬ ‫‪ ,‬وقد قيل �أنها من ممتلكات " الق�صر امللكي‬ ‫" �سابق ًا ‪ ,‬وكانت خم�ص�صة �أ�سا�س ًا لركوب‬ ‫"امللك في�صل الثاين " مع خاله الو�صي على‬ ‫عر�ش العراق وويل العهد " االمريعبد الإله‬ ‫"‪ ..‬والثانية �أغرب بكثري من االوىل ‪ ,‬فقد‬ ‫كانت من طراز "مر�سيد�س " موديل ‪1937‬‬ ‫بباب منفرد يف كل جانب ‪ ,‬وال ت�ستوعب‬ ‫�سوى �شخ�صني ‪ ,‬وهي م�صبوغة باللونني‬ ‫الأ����ص���ف���ر و الأزرق ‪ ,‬ذات حم����رك غري‬ ‫�إعتيادي و طويل و�ضخم جد ًا يحوي (‪24‬‬ ‫) �إ�سطوانة ‪ ,‬وقد ُنق�ش على بابها الأي�سر‬ ‫حرفا " غ‪.‬ف " باللغة العربية رم��ز ًا ال�سم‬ ‫امللك الراحل " غازي في�صل " الذي جل�س‬ ‫على عر�ش العراق منذ وفاة �أبيه ( ‪1933‬‬ ‫) وح��ت��ى م�صرعه ي��وم ‪ 4‬ني�سان ‪1939‬‬ ‫يف ظ��روف ما زال��ت غام�ضة‪ ،‬وقد قيل �إن‬ ‫الزعيم النازي الآملاين " �أدولف هتلر " قد‬ ‫�أهداها اىل امللك عام ‪ 1937‬رمز ًا لل�صداقة‬ ‫ال�شخ�صية بينهما ‪ ..‬وقيل �أي�ضا �أن عدد‬ ‫ال�سيارات التي �صنعت م��ن ه��ذا الطراز‬ ‫مل يتع ّد ���س��وى ( ‪��� ) 4‬س��ي��ارات يف العامل‬ ‫�أجمع ‪ .‬و�إذا �إحتاج الق�صر اجلمهوري اىل‬ ‫ع��دد �إ�ضايف من ال�سيارات ‪ " ,‬ف���إن دائرة‬ ‫الت�شريفات" التابعة ل���وزارة اخلارجية‬ ‫كانت تر�سلها عند الطلب ليوم واح��د �أو‬ ‫لعدة �أيام و�إ�ستناد ًا اىل منهج زيارة معينة‪.‬‬ ‫�أما اال�شخا�ص من ذوي املنا�صب العليا يف‬ ‫الق�صر اجلمهوري فكانت لهم �سياراتهم‬ ‫الر�سمية التي يتنقلون بها من واىل الق�صر‬ ‫اجلمهوري‪ ..‬فما كان معظمهم يح�ضرون‬ ‫للق�صر اجل��م��ه��وري بعد ���س��اع��ات ال���دوام‬ ‫الر�سمي ب�سياراتهم ال�شخ�صية التي كانوا‬ ‫يقودونها ب�أنف�سهم ‪ ,‬مبن فيهم "عبد الله‬ ‫جميد " �سكرتري عام ديوان الرئا�سة ‪...‬‬ ‫ولكن امل��راف��ق الع�سكري الأق���دم " العميد‬ ‫زاه���د حم��م��د ���ص��ال��ح " مل �أ���ش��اه��ده يقود‬ ‫�سيارته ال�شخ�صية يف ي��وم م��ا ‪ ,‬ب��ل كان‬ ‫ي��ح�����ض��ر ب�����س��ي��ارت��ه ال��ر���س��م��ي��ة يف جميع‬ ‫االوقات‪.‬‬


‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬نيسان ‪20 -‬‬ ‫أيار‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪20 -‬‬ ‫تموز‬

‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬تشرين األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني‬

‫القوس‬

‫‪ 21‬تشرين الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون األول‬

‫الجدي‬

‫‪ 21‬كانون األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬شباط‬

‫الكلمات األفقية‬

‫يلتقي فينو�س نبتون‪ ،‬ما ي�شري عليك باال�ست�شارة‬ ‫قبل اتخاذ �أي قرار مادي �أو مايل‪ .‬ا ّنه يوم دقيق‬ ‫جد ًا يجب �أن تتج ّنب خالله ال�سرعة يف قيادة‬ ‫ال�س ّيارة واحلوادث الطائ�شة والتافهة التي‬ ‫تع ّر�ضك لنزاعات ومواجهات‪.‬‬ ‫قد يكون هذا اليوم الأ�سو�أ يف الن�صف الأول من‬ ‫ال�شهر‪ ،‬وال �سيما �أنك قد �أنفقت معظم راتبك على‬ ‫�أمور طارئة مل تكن حت�سب لها �أي ح�ساب‪ .‬ناهيك‬ ‫عن املتاعب املهنية التي ترتاكم يوم ًا بعد يوم‬ ‫وت�شغل بالك وت�ؤرقك لي ًال‪.‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫�أنت من �أ�صحاب امل�شاعر الطيبة‪ ،‬لكنك متغري‬ ‫بع�ض ال�شيء‪ ،‬و�أ�صبحت عدائي ًا وهجومي ًا‪� .‬إذا‬ ‫كان للو�ضع املادي ت�أثري يف ما �أنت عليه‪ ،‬فما‬ ‫عليك �سوى اللجوء �إىل من اعتدت اللجوء �إليهم‬ ‫يف املل ّمات وال�شدائد‪ ،‬ولن تكون �إال �سعيد ًا‪.‬‬ ‫ال ترم الآخرين باحلجارة �إذا كان بيتك من زجاج‪.‬‬ ‫تعيرّ الآخرين باالهمال والتق�صري‪ ،‬فيما �أنت‬ ‫عاجز عن حتقيق �أي م�شروع ناجح‪ .‬عد �إىل مكانك‬ ‫ال�صحيح‪ ،‬وكفى تهجم ًا وتهكم ًا بالآخرين‪ .‬قد ي�أتي‬ ‫من يف�ضح نواق�صك وي�ضعك يف �أمر حمرج لن‬ ‫ت�ستطيع حتمله‪.‬‬ ‫تتلقى العرو�ض امل�ضاعفة وجتد نف�سك �أمام‬ ‫كم هائل من االعمال واملهمات واالقرتاحات‬ ‫وامل�س�ؤوليات‪ .‬تتحلى بالتفا�ؤل والإقدام‪ ،‬وتنكب‬ ‫على �أعمالك غري �آبه بالتعب �أو الإرهاق‪ ،‬حتى يف‬ ‫يوم يدعو �إىل اال�سرتخاء والراحة‪.‬‬ ‫�سيكون يوم ًا مثمر ًا ونافع ًا‪ .‬تدعمك الت�أثريات‬ ‫االيجابية وجتد نف�سك جريئ ًا وقادر ًا على اتخاذ‬ ‫خطوة منا�سبة لدعم العالقة‪ .‬تنطلق من ا�س�س‬ ‫متينة وت�ص ّر على وجود احلبيب اىل جانبك‪.‬‬ ‫تقدّم الت�ضحيات يف �سبيل �إنقاذ موقف حرج‪،‬‬ ‫وت�سامح �أخطاء احلبيب طمع ًا منك‪.‬‬ ‫تكون مرهف احل�س‪ .‬ال تع ّر�ض معنوياتك‬ ‫لل�ضغوط‪ .‬ابتعد عن ال�ضجيج والتغيريات‬ ‫املتالحقة واملربكة والظروف اال�ستثنائية‬ ‫وامل�شاعر ال�صاخبة‪ّ .‬‬ ‫نظم وقتك جيد ًا‪ ،‬وبالتايل‬ ‫عليك جت ّنب توجيه املالحظات‪.‬‬ ‫امل�شاركة يف العمل ت�ساعد على ت�أمني فر�ص‬ ‫النجاح وزيادتها‪ ،‬كما تخلق نوع ًا من االن�سجام‬ ‫التام بني الزمالء‪� .‬أي جناح للعالقة مع ال�شريك‬ ‫يلزمك �أن تقدم بع�ض التنازالت‪ ،‬وهذا لي�س معيب ًا‬ ‫�أو مهين ًا‪.‬‬ ‫كن دقيق ًا يف حمادثاتك ف�أنت تبني للم�ستقبل‪.‬‬ ‫ابتعد عن ال�ضوء واعمل من دون �ضجيج وال‬ ‫تتحدث عن عالقاتك وات�صاالتك‪ .‬حاذر الوقوع يف‬ ‫التطرف‪ ،‬اذا كنت تعاين و�ضع ًا �صحي ًا مرتاجع ًا‬ ‫فيجب ان تراقب الو�ضع من كثب حت�سب ًا لأي‬ ‫طارئ‬ ‫ترتفع املعنويات تبدو احليوية يف �أوجها‬ ‫ت�أتيك امل�ساعدات القدرية والب�شرية‪ ،‬كما تتلقى‬ ‫اقرتاحات وعرو�ض ًا مهمة‪ ،‬فتعززامل�شاريع‪،‬‬ ‫وتنطلق لتنفيذ بع�ض الأفكار والأماين‪ .‬تتقدم‬ ‫بخطى ثابتة متحدي ًا امل�صاعب على الرغم‬ ‫من بع�ض فرتات اخليبة والي�أ�س والرتاجع‬ ‫والت�شا�ؤم‪.‬‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ – 1‬مدينة في باك�ستان‬ ‫‪ – 2‬ممثلة م�صرية‬ ‫‪ – 3‬ج ��ده ��ا ف���ي والء – � �ص �وَّت‬ ‫الإنفجار‬ ‫‪ – 4‬جمال – دولة عربية‬ ‫‪� – 5‬أحد القدي�سين – �أفي بالوعد‬ ‫‪ – 6‬ن�صف �أدي��ب – من �أ�سماء الله‬ ‫الحُ �سنى‬ ‫‪ – 7‬ننعته ب�صفة �أو �إ�سم‬ ‫‪ – 8‬عك�سها �أدراك – ح��ال��ة الماء‬ ‫المتجمد‬ ‫‪ – 9‬مت�شابهة – لم�س ‪.‬‬

‫أبصر من زرقاء اليمامة‬ ‫قصــــة مثــــل‬

‫األسد‬

‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫‪15‬‬

‫واحـــة‬

‫زرق��اء اليمامة هو لقب لفتاة عربية‬ ‫عاقلة جميلة كانت عيناها زرقاءين‬ ‫اجمل ما فيها وكانت ترى اال�شياء من‬ ‫م�سافات بعيدة جد ًا فترى ال�شخ�ص‬ ‫ع�ل��ى م���س�ي��رة ث�لاث��ة �أي� ��ام والنا�س‬ ‫ي�ع�ج�ب��ون م��ن ق ��وة ن �ظ��ره��ا وكانت‬ ‫بالدها ت�سمى اليمامة؛ ف�سميت زرقاء‬ ‫اليمامة‪.‬‬ ‫��ص�ع��دت ال��زرق��اء ي��وم��ا �إل ��ى القلعة‬ ‫ونظرت فر�أت �شيئا عجيبا‪ ..‬ر�أت من‬ ‫بعيد �شجرا يم�شي ويتنقل من مكان‬ ‫الى اخر فنادت رئي�س قومها واخبرته‬ ‫فعجب النا�س وقالوا‪" :‬ال�شجر يم�شي‬ ‫يا زرقاء! اعيدي النظر"‬ ‫ف��أع��ادت النظر ثم قالت‪" :‬كما �أراكم‬ ‫ب �ج��ان �ب��ي �أرى ال �� �ش �ج��ر م ��ن بعيد‬

‫يم�شي"‪.‬‬ ‫فقال واحد من �أهلها‪" :‬ربما جاء الى‬ ‫تلك البالد �سيل �شديد فقلع ال�شجر من‬ ‫مكانه وحمله لذا تراه الزرقاء ي�سير"‬ ‫ف��أع��ادت النظر وقالت‪" :‬ال‪ ،‬بل �أراه‬ ‫الأن �أو�ضح ‪� ،‬أرى تحت ال�شجر رجاال‬ ‫�سائرين وراك�ب�ي��ن وال�شجر ي�سير‬ ‫معهم"‬ ‫فلم ي�صدقها قومها وقالوا ان عينيها‬ ‫خدعتاها ‪ ..‬لكن الحقيقة �أن ما ر�أته‬ ‫زرقاء اليمامة كان �صحيحا فقد ا�ستتر‬ ‫الأعداء بقطع الأ�شجار وحملها �أمامهم‬ ‫لكي يتمكن من االقتراب من دون �أن‬ ‫ي�شعر �أح��د‪ ,‬فلما و�صل الأع��داء �إلى‬ ‫قومها �أب��ادوه��م وه��دم��وا بنيانهم‪،‬‬ ‫وقلعوا عين زرقاء اليمامة‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم‬ ‫�أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية يف املربع‬ ‫الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫ت�سيطر املودّة والتقارب على �أجواء هذا اليوم‬ ‫الذي يعد باالحتاد ويتحدّث عن روابط عميقة‬ ‫وحب متني ولقاءات جدّية ون�ضج يف التعاطي‬ ‫ّ‬ ‫مع ال�ش�ؤون العاطفية‪ .‬يحفل هذا اليوم ب�ش ّتى‬ ‫الأن�شطة واملنا�سبات واالجتماعات ال�ش ّيقة‬ ‫واللقاءات اال�ستثنائية‪.‬‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫ويمكن يجي في بالك إني نسيتك‬ ‫احسك تمشي دم بنص‬ ‫*الشمس والقمر كوكبان‪.‬وحبي‬ ‫ويمكن يمر ببالك أشكال وألوان‬ ‫شراييني‪..‬‬ ‫وحبك توأمان‪.‬ولي قاهرني انت‬ ‫وجروح وأوهام وتظن اني‬ ‫انت تصير‬ ‫بمكان واني بمكان‬ ‫انت آنه وآنه َ‬ ‫واشوفك َ‬ ‫جفيتك‬ ‫*الكه الروح حنت والك هالعين واذا اشتاگ الك اصفـن وأحاجيني‬ ‫لكن وعد مني على طول األزمان‬ ‫* فضحني دمعي البارح‬ ‫مشتاكه‬ ‫ألحفظ وفا غالك ولو مالكيتك‬ ‫وانا في حبكم سارح‬ ‫تدري اليعزه الكلب موهين‬ ‫* ياغايب الك وحشة ونجوم‬ ‫ذكرت احلى ليالينا‬ ‫فراكه‬ ‫الليل تحجيهة بدونك دنيتي‬ ‫عرفت ان البعد جارح‬ ‫* يم العين اشوفك وانت ما‬ ‫*يمكن تفكرغيبتي عنك هجران ظلمة عساني ال عشت بيهــه‬ ‫موجود‬

‫‪5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬

‫ماجد المهندس يشارك في مهرجان الجنادرية للمرة الثانية‬ ‫ك�شف المكتب الإعالمي للمطرب ماجد‬ ‫المهند�س عن م�شاركته للمرة الثانية في‬ ‫�أوبريت المهرجان ال�سعودي الثقافي‬ ‫الأبرز "الجنادرية ‪ "2012‬المقرر �إقامته‬ ‫في الثامن من فبراير‪�/‬شباط المقبل‪.‬‬ ‫وق��ال ب�ي��ان �إن المهند�س ي���ش��ارك في‬ ‫الجنادرية مجددًا بعد م�شاركته الأولى‬ ‫التي قام فيها بالتلحين والم�شاركة في‬ ‫غناء �أوبريت "وحدة وطن" الذي كتبه‬ ‫ال�شاعر ال�سعودي "�ساري" قبل عامين‪.‬‬ ‫ويظهر م��اج��د المهند�س ف��ي �أوبريت‬ ‫الجنادرية مجددًا �إل��ى ج��وار مطربين‬ ‫كبار؛ بينهم فنان العرب محمد عبده‬

‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ – 1‬دولة �أ�سيوية‬ ‫‪ – 2‬ع�لام��ة م��و��س�ي�ق�ي��ة – �شاعر‬ ‫فرن�سي‬ ‫‪ – 3‬مت�شابهة – قاع‬ ‫‪ – 4‬مت�شابهة – ملك فار�سي توِّ ج‬ ‫وهو في بطن �أمه‬ ‫‪ – 5‬دكاكين – ملكه‬ ‫‪� – 6‬أحد الوالدين – دائم – �سحب‬ ‫‪ – 7‬م�ؤ�س�س الحركة الك�شفية‬ ‫‪� – 8‬أ�سم حملة عدة ملوك �إنكليز –‬ ‫بحر‬ ‫‪ – 9‬طالء – جزيرة بالمتو�سط ‪.‬‬

‫ورا� �ش��د ال�م��اج��د وخ��ال��د عبد الرحمن‪،‬‬ ‫واختيرت كلمات الأوبريت من �أ�شعار‬ ‫الراحلة م�ستورة الأحمدي وال�شاعرة‬ ‫م�ع�ت��زة‪ ،‬و�أُ� �س �ن��دت مهمة تلحينه �إلى‬ ‫الملحن خالد العليان‪.‬ويحيي المهند�س‬ ‫حفلاً �ضمن حفالت "ليالي دبي" يوم ‪26‬‬ ‫يناير‪/‬كانون الثاني الجاري بم�شاركة‬ ‫المطرب الإم��ارات��ي ح�سين الج�سمي؛‬ ‫حيث ق��رر �أن يقدم ف��ي الحفل �أغنيته‬ ‫الجديدة "بنت الإمارات" كلمات ال�شاعر‬ ‫فائق ح�سن و�ألحان المهند�س نف�سه‬

‫‪ ‬ح�شا�ش زوج بنته لح�شا�ش من معارفه جانت البنية �ضعيفة بيوم عر�سها لفوها‬ ‫بجرايد حتى ت�سمن ‪ ..‬اجه العري�س يفتح جريدة تطلع ثانية وثالثة ورابعة ‪..‬‬ ‫خابر على ابوهه ‪ ..‬كله يرحم والديك ب�س كلي العرو�سة بيا �صفحة‬ ‫‪ ‬فد واحد راح للدكتور‬ ‫كلة دكتور اني اكدر اعي�ش لحد ماي�صير عمري ‪� 100‬سنة؟؟‬ ‫الدكتور كلة رح ا�سالك كم �س�ؤال‬ ‫انت تدخن؟‬ ‫كلة بعمري م�شربت وال جكارة ‪ ...‬ت�سهر عالتلفزيون او النت؟‬ ‫كلة ماعندي تلفزيون والنت هذا �شنو مااعرفة‬ ‫كلة تحب بنية وت�سهر علمودهة؟‬ ‫كلة ال احب البنات وال يحبوني ‪ ...‬كلة ت�سهر وية ا�صدقائك؟‬ ‫كلة ماعندي ا�صدقاء ا�صال ‪ ...‬تاكل اكل ي�ضر ب�صحتك؟‬ ‫ال ‪ ..‬كلة والله خبلتني لعد تريد ‪� 100‬سنة �شت�صخم بيهن�ش‬

‫تـــفـــســـيـــر األحـــــــالم‬ ‫‪ ‬ي�أ�س ‪ :‬من ر�أى انه يئ�س م�سه �شر ‪ ,‬وتنزع منه الرحمة والنعمة‬ ‫‪ ‬يا�سمين ‪ :‬من وجد يا�سمين �أو ر�آه نال �سرورا وخيرا ‪ ,‬كما يدل على انفراج‬ ‫الأمور‬ ‫‪ ‬ياقوت ‪ :‬هو في المنام فرح ولهو‬ ‫‪ ‬يتم ‪ :‬هو في المنام قهر فمن ر�أى انه يتيم فانه يقهر‬ ‫‪ ‬يد ‪ :‬هي في المنام �إح�سان الرجل وظهره و�سنده ‪ ,‬واليد اليمنى قوة �صاحب‬ ‫الر�ؤيا وك�سبه ومعروفه‬ ‫‪ ‬يرقان ‪ :‬هو في المنام لبا�س �أو زوجة غير منا�سبة‬ ‫‪ ‬ي�سر ‪ :‬هو في المنام �ضد الع�سر وربما دل على التقوى‬ ‫‪ ‬يقظة ‪ :‬تدل على �أوجه ال�سداد في الأ�شغال ومالزمة الأمور والرجوع في �شيء‬ ‫يكرهه الإن�سان‬ ‫‪ ‬يمين الله ‪ :‬اليمين الكاذب فقر وذل وخ��داع ‪ ,‬واليمين ال�صادق عمل �صالح‬ ‫و�أمن من الخوف‬

‫ُ‬ ‫خطـط حياتك‪ ..‬تبني مستقبلك‬ ‫التخطيط كما �أن��ه مهم للدول ف�إنه مهم‬ ‫للأفراد �أي�ضا وذلك لبناء م�ستقبل يعود‬ ‫بالنفع على ال�ف��رد والمجتمع فهو من‬ ‫�أهم م�سببات النجاح في جميع نواحي‬ ‫الحياة العملية والعلمية والدينية �إال‬ ‫�أن م�شكلة الكثير م��ن ال�ن��ا���س �أن�ه��م ال‬ ‫يخططون لم�ستقبل حياتهم وال يفكرون‬ ‫�إال في اللحظة الراهنة وال ينظرون �إلى‬ ‫فر�ص وتحديات الم�ستقبل‪.‬‬ ‫وتثبت الدرا�سات �أن ‪ %3‬فقط هم من لهم‬ ‫�أهداف وا�ضحة ومحددة ومكتوبة في‬ ‫الحياة‪ ،‬فيما ‪ %14‬يختارون �أن يبقوا‬ ‫طوال حياتك من المماطلين والمتمادين‬ ‫في حياة الأماني والروتين ولهم �أهداف‬ ‫و�أحالم لكنها غير دقيقة ومكتوبة‪ ،‬بينما‬ ‫‪ %83‬لهم مجرد �أماني ملغمة بالتفكير‬ ‫ال�سلبي والإحباط الم�ستمر‪.‬‬ ‫ف��ي �سل�سلة (ن �ج��اح ب�لا ح ��دود) يقول‬ ‫الدكتور �إب��راه�ي��م الفقي �إن ه��ذا قرار‬ ‫�شخ�صي مح�ض ويحلل فكرة في غاية‬ ‫الأه �م �ي��ة‪ .‬ل �م��اذا الإن �� �س��ان يبحث عن‬ ‫خريطة لزيارة مكان �أو متحف معين؟‬ ‫ويعتمد على درا�سة جدوى لأي م�شروع‬ ‫ا�ستثماري ي�سعى لتحقيقه؟ و تفا�صيل‬ ‫عن �أي جامعة يريد ان يلتحق بها؟‬ ‫�أال ت�ستحق حياتك ه��ذا ال�ع�ن��اء حتى‬ ‫تجعلها عبارة عن " انتقال من م�شكلة‬ ‫�أخ � ��رى ب ��دل ال �ت �ق��دم م��ن ف��ر� �ص��ة �إل��ى‬ ‫�أخرى؟‬ ‫�إن التخطيط و ال �ن �ج��اح ف��ي الحياة‬ ‫بمثابة الفعل والأث��ر فمن فاتته فر�صة‬ ‫التخطيط وف���ش��ل فيها ف ��إن��ه ب��ذل��ك قد‬ ‫خطط للف�شل‪.‬‬ ‫وق��د لخ�ص ال��دك �ت��ور � �ص�لاح الرا�شد‬ ‫بع�ض القناعات الأ�سا�سية في التخطيط‬ ‫وتنظيم ال��ذات في كتابه "كيف تخطط‬ ‫لحياتك" تعتبر مهمة ج��دا ف��ي �إح��راز‬ ‫النجاح وت�ساعد كالتركيز على الإنجاز‪:‬‬ ‫ �إن ف�شلت في التخطيط فقد خططت‬‫للف�شل‪.‬‬ ‫ لن يتحقق �شيء مهم بال�صدفة‪.‬‬‫ اجعل خطتك في �شيء ( عمل ‪ ,‬درا�سة‬‫‪ ,‬ن�شاط‪ ).....‬تتمتع به‪.‬‬ ‫ رك� ��ز ع �ل��ى الإن � �ج� ��از ول �ي ����س على‬‫اال�ستمتاع ( �أثر)‪.‬‬ ‫ ركز على ما تريد تحقيقه لي�س ما ال‬‫ت�ستطيع تحقيقه‪.‬‬ ‫‪ -‬النوعية قبل الكم والأه��داف البعيدة‬

‫قبل الطوارئ‪.‬‬ ‫ �أن� ��ت م �� �س ��ؤول ع��ن ن �ت��ائ��ج �أعمالك‬‫وانجازاتك (ال تلم الآخرين)‪.‬‬ ‫ ابد�أ دوما والنهاية في عقلك‪.‬‬‫ابد�أ والنهاية في عقلك‪:‬‬ ‫� �ص��اح��ب ه� ��ذه ال �ن �ظ��ري��ة ه ��و المفكر‬ ‫الإداري " �ستيفن كوفي " الملقب بمعلم‬ ‫ال �م �ه��ارات والإت �ق��ان ال�شخ�صي " من‬ ‫خالل عاداته ال�سبع التي حولت الإدارة‬ ‫�إل��ى ف��ن ال�ح�ي��اة ف��ي ال�ق��رن الع�شرين‪.‬‬ ‫يقدم لنا بداية رحلة التخطيط بتجربة‬ ‫يطبقها علماء النف�س مع النا�س ‪ .‬عندما‬ ‫يطلبون منهم �إعداد ‪ ........‬النعي الذي‬ ‫�سيكتب على �آخر ‪ ...........‬بعد موتهم‬ ‫وهذا لتعليمهم التركيز على �أهدافهم في‬ ‫الحياة‪.‬‬ ‫ال�سيناريو الأول ‪ :‬في لحظة ا�سترخاء‬ ‫وه���دوء ت��ام ت���ص��ور ج�ن��ازت��ك �أبناءك‬ ‫و�أه �ل��ك و �أ� �ص��دق��اءك وم��وظ�ف�ي��ك وكل‬ ‫منهم ي�سرد م�آثرك‪ .‬من خالل �أدوارك في‬ ‫الحياة "ما هو الأثر الطيب الذي تركت‬ ‫فيهم" ‪" ..‬ماذا تريد �أن يقولوا عنك" ‪،‬‬ ‫ع�ش تلك اللحظات ب�صورها و�أ�صواتها‬ ‫و م�شاعرها ك�أح�سن ذكرى في حياتك‪.‬‬ ‫ثم بعدها دون تاريخك من الآن‪.‬‬ ‫ال�سيناريو الثاني ‪� :‬أما الدكتور" طارق‬ ‫ال�سويدان " في �ألبومه رتب حياتك "‬ ‫يقترح �سيناريو �آخ��ر يدعوك فيه �إلى‬

‫اختيار ن�م��اذج ناجحة ف��ي حياتك من‬ ‫ال �ت��اري��خ م��ن االع��ال��م وم��ن عا�شرتهم‬ ‫الآن‪� .‬أكتب �أهم القيم والإنجازات التي‬ ‫حققوها و�أثرت فيك ‪ ,‬حاول �أن ترتبها‬ ‫اب�ت��داء بالقيم الم�شتركة ف��إن��ك �سوف‬ ‫ت�صل �إلى نتيجة ال�صورة التي تريد �أن‬ ‫تحملها في الم�ستقبل‪.‬‬ ‫وك�لا التجربتين تعتمد على الخيال‬ ‫ال�م�ب��دع ال ��ذي ي ��أخ��ذك �إل ��ى الم�ستقبل‬ ‫ولهذا يقول ( كوفيه ) الذي ق�ضى �أكثر‬ ‫من ‪� 30‬سنة في درا�سة مو�ضوع النجاح‬ ‫والتفوق ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫" كل حلم يتحقق مرتين مرة في ذهن‬ ‫الإن�سان ومرة �أخرى على الواقع "‪.‬‬ ‫مفاتيح النجاح ال�شخ�صي‪:‬‬ ‫ع�ن��دم��ا تمتلك ر�ؤي��ت��ك ور� �س��ال �ت��ك في‬ ‫ال �ح �ي��اة و ت �ح��دد �أه���داف���ك بو�ضوح‬ ‫وتكتبها في ( كرا�س النجاح ال�شخ�صي‬ ‫) تكون قد خطوت �أول قدم في م�سافة‬ ‫الألف ميل ‪ ,‬وما ن�سميه نحن بالحظ "‬ ‫في الحقيقة ما هو �إال فر�صة وكما يقول‬ ‫لوي�س با�ستور "الحظ يجند العقول‬ ‫الم�ستعدة " ‪ .‬وح�ت��ى يتم ا�ستعدادك‬ ‫الكلي فعليك �أن تعي المبادئ الأ�سا�سية‬ ‫للنجاح والتي ت�ؤطر ر�سالتك ور�ؤيتك‬ ‫ف��ي الحياة وتعطي لها بعدا م�ستمرا‬ ‫ومن �أهمها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال �ت��رك �ي��ز ع �ل��ى ال �م �ب��ادئ والقيم‪:‬‬

‫البو�صلة‪ ,‬الكرامة ال�شخ�صية والقيم‬ ‫الروحية‪.‬‬ ‫‪ -2‬النجاح ال�م�ت��وازن‪� :‬إن لربك عليك‬ ‫حقا و�إن لأهلك عليك حقا و�إن لنف�سك‬ ‫عليك حقا و�إن لبدنك عليك حقا‪.‬‬ ‫‪ -3‬التفكير الإيجابي‪ :‬الحياة لي�س فيها‬ ‫ف�شل لكن فيها تجارب‪.‬‬ ‫‪� -4‬إدارة الأول��وي��ات‪ :‬مربع القيادة‪,‬‬ ‫مربع الإدارة‪ ,‬مربع التفوي�ض‪ ,‬مربع‬ ‫ال�ضياع‪.‬‬ ‫‪ -5‬ال �ك��ل ي��رب��ح‪ :‬ن�ج��اح��ك ال�شخ�صي‬ ‫ال ي �ع��زز �إال م��ن خ�ل�ال ق��ان��ون الوفرة‬ ‫والعطاء المتبادل مع الأخرين‪.‬‬ ‫التخطيط الإ�ستراتيجي للذات‪:‬‬ ‫الآن وقد ا�ستطعت �أن تكتب مهمتك في‬ ‫الحياة بتركيز �شديد و ت�شحذ همتك‬ ‫حتى خالل فهمك الواعي لبع�ض مبادئ‬ ‫النجاح ‪ .‬ف�أنت بحاجة �إلى خطة منهجية‬ ‫ت�ساعدك على �إيجاد �أهداف تف�صيلية في‬ ‫حياتك تنطبق عليها �شروط ‪smart‬‬ ‫(الواقعية‪ ,‬القابلية للقيا�س‪ ,‬محددة ‪,‬‬ ‫وا�ضحة)‪.‬‬ ‫ف��ي كتابه " الطريق �إل��ى مكة " يحدد‬ ‫الكاتب " توم رودل" الخبير في تغيير‬ ‫ال�شركات وال�شخ�صيات منهجية من‬ ‫‪� 5‬أ�سئلة كخريطة طريق تو�صلك �إلى"‬ ‫مكة " رم��ز الأم ��ان و ال�ن�ج��اح العملي‬ ‫وال�شخ�صي‪:‬‬ ‫‪� -1‬أين �أنت الآن من الإنجازات ‪.‬‬ ‫‪ -2‬ماذا تختار �أن تكونه في الم�ستقبل‬ ‫‪" ..‬القيم والأفكار"‪.‬‬ ‫‪ -3‬ما الذي �ستفعله لت�صل �إلى وجهتك‬ ‫‪" ..‬المهارات و القدرات"‪.‬‬ ‫‪ -4‬كيف �ست�شق طريقك �إل��ى هناك ‪..‬‬ ‫"المراحل و الخطط "‪.‬‬ ‫‪ -5‬ك �ي��ف ت �ع��رف �أن� ��ك ق��د و� �ص �ل��ت ‪..‬‬ ‫"الم�ؤ�شرات و �أ�ساليب التقييم"‪.‬‬ ‫جدد حياتك با�ستمرار ‪:‬‬ ‫ النف�س تتعب عندما تك�سل ‪.‬‬‫ النف�س تمر�ض عندما تتوقف ‪.‬‬‫ النف�س ت�صد�أ عندما ال تتجدد ‪.‬‬‫ النف�س تمل عندما ال تبدع ‪.‬‬‫ النف�س تموت عندما تفقد �أك�سجين‬‫الحياة ‪.‬‬ ‫ م��ا دم ��ت �أي �ه��ا الإن �� �س��ان ق� ��ادرا على‬‫ا�ستن�شاق ال�ه��واء النقي معنى �أن��ه ما‬ ‫زالت هناك حياة ‪ ,‬هذه فر�صتك لت�صنع‬ ‫حياة جديدة مع كل نف�س جديد‪.‬‬


‫اقرأ غدًا‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫عبد الكريم قاسم لم يستخدم طائرات‬ ‫العائلة المالكة ابدا وعارف احتاج الى طائرتين‬ ‫أخرتين لتنقالته المتكاثرة ح‪7‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )178‬االربعاء ‪ 25‬كانون الثاني ‪2012‬‬

‫‪No.(178) - Wednesday 25, January, 2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫السعودية تريد خادمات عراقيات !‬

‫مهزلة !‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫تفاءلوا ‪ ،‬بالله عليكم ‪� ،‬أق�صى ح��دود التفا�ؤل ‪ ،‬فلقد م� ّرت �سنون ت�سع ثقال‬ ‫ونحن نبحث عن بارقة من �أمل ‪ ..‬وال �أمل ‪ ،‬وال بارقة ‪ ،‬وال باب مفتوح للرجاء‬ ‫‪ ،‬وال نافذة ‪ ،‬وال يحزنون !‪.‬‬ ‫ومل تكن تلك ال�سنوات و�صلة من املو�شحات الأندل�سية ‪ ،‬وال �صفحة من �ألف ليلة‬ ‫وليلة ‪ ،‬وال م�شهد ًا درام ّي�أ ‪ ،‬وال رق�ص ًا ا�ستعرا�ض ّي ًا ‪ ،‬وال �صورة بالغيّة من �صور‬ ‫الفخر واحلما�سة ‪ ،‬وال عم ًال من �أعمال اال�ستعارة والت�شبيه والبديع والبيان‬ ‫العراقي يف جفن الردى وهو‬ ‫‪ ..‬ولكنها �سنوات من عذابات وليل �أ�سود ‪ ..‬كان‬ ‫ّ‬ ‫يقظان ‪ ،‬مل يهجع املوت ليلة واحدة ‪ ..‬كان هناك حاملو البنادق يطلقون النار‬ ‫على حاملي الورود والزنابق ‪ ،‬فا�صطدمت ال�سكاكني بال�شتائم !‪.‬‬ ‫وا�ستعرا�ض �سريع ملنجزات ( العراق الدميقراطي الفدرايل االحتادي اجلديد‬ ‫) من ال�سنوات الت�سع ‪ ،‬يرحمكم الله ‪ ،‬يك�شف العجب ‪ ..‬فيكاد ي�ضيع اخليال‬ ‫بعد �أن �ضاع الأمل !‪.‬‬ ‫و�أق�صى ما ميكن �أن يتحمّله منطق الأ�شياء ‪� ،‬أن يُباع ّ‬ ‫كل جزء من بالدنا بيع‬ ‫اخل��رداوات ‪ ..‬كانوا يقولون يف موجة امل ّد القومي ‪ ( :‬النفط �سالح املعركة‬ ‫) ليبنوا �أنظمة دكتاتوريّة ‪ ..‬الآن �أ�صبحت (‬ ‫املعركة �سالح الف�ساد ) ‪ ..‬فمن �أجل �سرت العورات‬ ‫‪ ،‬والتكتم على الف�ضائح ‪ ،‬ومت��ري��ر ال�صفقات‬ ‫املريبة ‪ ،‬ونهب املليارات ب�أرقام ت�شطح مع عرائ�س‬ ‫الأح�ل�ام ‪ ،‬ف�إنهم ي�شغلوننا مبعاركهم اجلانبية‬ ‫البائ�سة ‪ ،‬لكي ال نفتح عيوننا على �آخرها فرنى‬ ‫حجم امل�سروقات ونف�ضح هويّة ال�س ّراق !‪.‬‬ ‫�آم ��ال النا�س يف امل�ستقبل تتال�شى ‪� ،‬أحالمهم‬ ‫تت�آكل ‪� ،‬أيّ �أحالم ترتاجع ‪ ،‬بينما حترتف طبقته‬ ‫ال�سيا�سية التناف�س واخل�صام والت�شفي بالآخر ‪،‬‬ ‫وتتعامل مع جمهورها من فوق ‪ّ ،‬‬ ‫كل �شيء يتهاوى ‪� ،‬أو يرتاجع ‪� ،‬أو ينهار ‪..‬‬ ‫وما زالوا ( يتنازعون على كراع املا�شية ) ‪� ..‬إنها م�ضحكة مبكية يف احلالني‬ ‫مع ًا !‪.‬‬ ‫وت�أمّلوا ‪ ،‬ولو بنظرة خاطفة ‪ ،‬مب ي�شغلون الر�أي العام هذه الأ ّي��ام ‪ ،‬م�سائل‬ ‫هام�شيّة ما �أنزل الله بها من �سلطان وال تعنينا يف �شيء ‪ ..‬من ذلك ‪ ،‬مث ًال ‪ ،‬هذا‬ ‫الردح الإعالمي عن اعتذار �صالح املطلك لرئي�س الوزراء املالكي ‪ ..‬وك�أن مل‬ ‫يكن من االعتذار منا�ص وال مف ّر !‪.‬‬ ‫و�سواء اعتذر املطلك ‪� ،‬أو مل يعتذر ‪ ..‬فهل هذا االعتذار هو �شاغلنا ومنقذنا‬ ‫وخمل�صنا من الذي نحن فيه من اله ّم والغ ّم والفزع والهول ؟!‪.‬‬ ‫لو كان هذا االعتذار �سي�أتي لنا ب�ساعة واحدة من الكهرباء ‪� ،‬ساعة واحدة فقط‬ ‫‪ ،‬لقلنا للمطلك ‪ :‬نا�شدناك الله ّ‬ ‫بكل عطف ومودة ال ت�شح بوجهك ‪ ،‬بل اعتذر‬ ‫ّ‬ ‫للرجل باللياقة واالح�ترام وبالف�صاحة والبالغة �إىل الأعماق ‪ ،‬فلعله ي�صفح‬ ‫عنك بالغفران ‪ ،‬والأمر ال يتحمّل منك كرثة �سف�سطة !‪.‬‬ ‫اعتذر وخ ّل�صنا ‪ ،‬يا نائب رئي�س الوزراء ل�ش�ؤون اخلدمات والإعمار ‪ ،‬ما �أطوله‬ ‫عنوانك بال فائدة ‪ ،‬فال خدمات وال �إعمار ‪ ،‬بل نحن نرجتف هذه الأيام من الربد‬ ‫‪ ،‬ونكابر موجات من ال�صقيع ‪ ،‬بال وقود للمدافئ ‪ ،‬وال �ساعة دفء من كهرباء‬ ‫ي�سمّونها كذب ًا بالوطنية ‪ ،‬رغم �أن الوطنية ذاتها �أ�صبحت يف ع�صرنا �سوقا‬ ‫رائجة للمزاد العلني !‪.‬‬ ‫و�أنت تتابع امل�شهد يف بغداد يتملكك كثري من قلق ‪ ،‬ت�شعر �أن �شيئ ًا ما معلق‬ ‫يف الهواء ‪ ،‬و�أنه لن يبقى �إىل زمن �آخر مع ّلق ًا يف الهواء ‪ ..‬هناك ذهول وترقب‬ ‫و�سكون وا�ستياء من طول �صرب وانتظار و�شعور بالال جدوى ‪� ..‬أمر ما يخ�شى‬ ‫وقوعه النا�س التواقون حلياة هادئة ‪ ..‬وما ي�سمّونها بالعملية ال�سيا�سية‬ ‫�أ�صبحت �أ�شبه ب�سيارة مفككة متوقفة عند منت�صف الطريق !‪.‬‬ ‫فال يظ ّ‬ ‫نن �أحد �أنه مبنجى من العقاب ‪ ..‬وقد طال علينا العذاب !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫وارد بدر السالم‬

‫نجمة تليفزيون الواقع كيم كارديشيان متهمه بتشويه الثقافة األميركية‬

‫(يوم في بغداد) يعيد للسينما العراقية بسمتها‬ ‫�ضمن جمموعة الأف�لام التي �شرع ق�سم ال�سينما يف‬ ‫دائرة ال�سينما وامل�سرح ب�إنتاجها ل�صالح بغداد عا�صمة‬ ‫الثقافة العربية ع��ام ‪ ، 2013‬فيلم (ي��وم يف بغداد )‬ ‫تاليف و�إخ ��راج (حممد ه��ادي رج��ا)‪ ،‬وق��ال��ت مديرة‬ ‫الإعل��ام يف دائ��رة ال�سينما وامل�سرح زينب الق�صاب‬ ‫لوكالة "البغدادية نيوز"‪ :‬ي�ضم الفيلم جمموعة كبرية‬

‫علي جابر‪ :‬األعمال الكوميدية تعتمد‬ ‫على الفنان أكثر من المؤلف‬ ‫ق ��ال الفن ��ان عل ��ي جاب ��ر �إن‬ ‫الأعم ��ال الكوميدية �أ�صبحت‬ ‫تعتمد عل ��ى الفنان الكوميدي‬ ‫ومهاراته �أكرث م ��ن اعتمادها‬ ‫عل ��ى امل�ؤلف‪.‬وق ��ال جاب ��ر‬ ‫يف ت�صري ��ح "للوكال ��ة‬ ‫االخباري ��ة"�إن نق�ص امل�ؤلفني‬ ‫الكوميديني ال ��ذي تعاين منه‬ ‫ال�ساح ��ة انعك� ��س عل ��ى كمية‬ ‫الأعم ��ال املطروحة ونوعيتها‬ ‫مما حم ��ل الفن ��ان الكوميدي‬ ‫م�س�ؤولي ��ة كبرية اجتاه عمله‬ ‫فبات العمل يعتمد على مهارة‬ ‫املمث ��ل بالدرج ��ة الأ�سا� ��س‬ ‫وقدرت ��ه عل ��ى �أب ��راز الفكرة‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن الذي �ساهم يف‬ ‫�أ�ضع ��اف الكوميدي ��ا وجعلها‬ ‫غ�ي�ر ق ��ادرة عل ��ى مناف�س ��ة‬ ‫مثيالته ��ا يف املنطق ��ة ع ��دم‬

‫العناية الكاملة بالعمل من كل‬ ‫ناحية ب ��دء ًا بالأج ��ور الفنية‬ ‫وانته ��ا ًء مبواق ��ع الت�صوي ��ر‬ ‫وغريه‪.‬‬ ‫يذك ��ر �إن الفن ��ان عل ��ي جابر‬ ‫ول ��د يف الديواني ��ة ع ��ام‬ ‫‪1964‬وكان ��ت بداياته الفنية‬ ‫عام ‪ 1976‬يف فرق ��ة الن�شاط‬

‫اعالن من جريدة (‬ ‫تعلن جريدة ( ) عن حاجتها‬ ‫ملندوبات ومندوبني �صحفيني من‬ ‫ذوي اخلربة يف وزارات ودوائر‬ ‫الدولة املختلفة ‪ ،‬كما تعلن عن‬ ‫حاجتها اىل مندوبات ومندوبي‬ ‫اعالنات من ذوي االخت�صا�ص‪،‬‬ ‫فعلى من يجد يف نف�سه‬ ‫الكفاءة مرا�سلتنا على الربيد‬ ‫االلكرتوين‪:‬‬ ‫‪info@alnaspaper.com‬‬ ‫او االت�صال على الرقمني‪:‬‬ ‫‪07812930999‬‬ ‫‪07810130449‬‬

‫الفن ��ي واملنظم ��ات ال�شبابية‬ ‫يف املدار� ��س بعده ��ا التح ��ق‬ ‫مبرك ��ز �شباب ��ي للتمثي ��ل مع‬ ‫ع ��دد م ��ن الفنانني منه ��م عبد‬ ‫اخلال ��ق املخت ��ار وقحط ��ان‬ ‫�صغ�ي�ر واملخرج �أك ��رم كامل‬ ‫ث ��م ق ��دم يف معه ��د الفن ��ون‬ ‫اجلميلة‪.‬‬

‫م��ن جن��وم الفن العراقي منهم الفنان حممد ح�سني‬ ‫عبد الرحيم ول ��ؤي احمد ال��ذي يقوم ب��دور البطولة‬ ‫‪،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل خ�ضري اب��و العبا�س وه�ب��ة �صالح‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت الق�صاب ‪ :‬الفيلم يتحدث ع��ن �شخ�صية‬ ‫قروية من الريف العراقي ت�أتي �إىل بغداد ليتبناها‬ ‫احد املخرجني لتمثيل �شخ�صيات من حقب تاريخية‬

‫حكاية الناس‬

‫من تاريخ العراق‪،‬و�أو�ضحت الق�صاب‪:‬الفيلم كوميدي‬ ‫و�سيعيد لل�سينما العراقية االف�لام الكوميدية التي‬ ‫افتقرت لها منذ فرتة طويلة‪ ،‬و�سيتم ت�صوير الفيلم‬ ‫مبواقع عديدة من بغداد ومنها معر�ض بغداد الدويل‬ ‫ودائرة ال�سينما وامل�سرح‪.‬‬

‫نيكول سابا تفرج عن صور زفافها‬

‫السر األعظم !‬

‫�أثناء الزيارة التي قام بها ملوك‬ ‫الغابات ململكة الأ�سد اخلرف‬ ‫‪ ،‬عقدت الده�شة �أل�سنتهم وهم‬ ‫يرون ك ّل مظاهر االنحطاط‬ ‫والتخلف ‪ ،‬ويقفون �أمام‬ ‫الفو�ضى العارمة التي جتتاح‬ ‫الغابة رغم الكنوز الثمينة‬ ‫املنت�شرة على �أر�ضها ‪.‬‬ ‫وعندما التقوا بحيوانات الغابة‬ ‫‪ ،‬و�سمعوا �صراخهم الذي ميجّ د‬ ‫جاللة الأ�سد املتخلف ‪� ،‬أدركوا‬ ‫على الفور ال�سر الأعظم الذي‬ ‫يكمن وراء ك ّل هذا التخلف‬ ‫واالنحطاط !!!‪.‬‬

‫رغم انت�شار �صور زفاف يو�سف‬ ‫اخل��ال ونيكول �سابا‪� ،‬إال �أ ّنها‬ ‫�سُ ِّربت من قبل بع�ض من ح�ضر‬ ‫الزفاف وال ُتقطت عرب الهواتف‬ ‫اخلليوية‪ ،‬ومل تكن ذات جودة‬ ‫عالية‪� .‬إذ ّ‬ ‫ف�ضل العرو�سان �أن‬ ‫يبعدا ال�صحافة ع��ن الزفاف‬ ‫ال ��ذي اق�ت���ص��ر ح �� �ض��وره على‬

‫وخ�ص‬ ‫الأ� �ص��دق��اء امل �ق��رب�ين‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الزوجان برنامج "حديث البلد"‬ ‫الذي يعر�ض على "�أم‪ .‬تي‪ .‬يف"‬ ‫اللبنانية ب�أول �إطاللة لهما بعد‬ ‫ال ��زواج‪ .‬لكن يبدو � ّأن املمثلة‬ ‫اللبنانية ق ّررت �أخ�ير ًا االفراج‬ ‫عن �صور الزفاف‪� .‬إذ قام املكتب‬ ‫الإع�ل�ام ��ي ب �ت��وزي��ع جمموعة‬

‫�صورة ل�سابا واخلال مع �أفراد‬ ‫ع��ائ�ل�ت�ه�م��ا‪ .‬م��ن ج �ه��ة �أخ� ��رى‪،‬‬ ‫ا�ست�أنفت نيكول ن�شاطها الفني‬ ‫وتقر�أ حالي ًا �سيناريو مل�سل�سل‬ ‫ج��دي��د و��س�ي�ن��اري��و �آخ ��ر لفيلم‬ ‫�سينمائي‪ .‬كما ت�ستع ّد لتقدمي‬ ‫برنامج تلفزيوين خ�لال �شهر‬ ‫رم�ضان املقبل‪.‬‬

‫حملت �أنباء �صحفية عن نية وزير العمل ال�سعودي " احلقباين"ا�ستقدام خادمات‬ ‫عراقيات بديالت عن اخلادمات الآ�سيويات من تايالنديات وفلبينيات و�سريالنكيات‬ ‫وهنديات و�سودانيات وباك�ستانيات ‪ ،‬ووا�ضح من هذا اخلرب �أن �سمو الوزير يريد‬ ‫" تطعيم" البيت ال�سعودي بلحوم عراقية طازجة ‪ ،‬تبعث يف الرجل ال�سعودي ن�شوة‬ ‫عروبية فوّ احة من �أريج الرافدين ! بعد ان م ّل جنابه الك�سيف من حلوم الآ�سيويات‬ ‫التي �أكل الدهر عليها و�شرب وباتت حلوم ًا م�ستهلكة ال تثري رغبته كثري ًا ‪..‬‬ ‫�سنتعامل مع هذا اخلرب من نقطتني ‪ ..‬الأوىل �أنه خرب (مد�سو�س) يريد (ت�شويه)‬ ‫العالقات بني البلدين اجلارين اللذين �شهدت بينهما �سنوات ما بعد ‪ 2003‬عالقات‬ ‫( انفجارية) د�سمة ومن النوع الثقيل من قبل االنتحاريني ال�سعوديني الذين مل�ؤوا‬ ‫اجلنة ب�أج�سادهم العفنة و�أفكارهم الأكرث عفونة ‪ ،‬و�صادقوا الر�سول عليه ال�صالة‬ ‫وال�سالم وتوزعت وجباتهم الغذائية بني ال�صحابة الكرام ‪ ،‬ففطورهم مع اخلليفة‬ ‫عمر بن اخلطاب وهو عبارة عن ق�شطة حم ّالة بالع�سل ‪ ،‬وغدا�ؤهم �سمك حممو�س‬ ‫بدهن الراعي ال�شهري مع اخلليفة عثمان بن عفان وع�شا�ؤهم مع �أبو بكر حوا�صل‬ ‫طيور م�شوية ‪ ،‬لكنهم �أحيان ًا يغريون هذا النظام اليومي فتكون �إحدى وجباتهم مع‬ ‫ر�سول الله �سمن ًا وخمرة جنة ويطوف عليهم ولدان‬ ‫ا�ستربق وذهب وف�ضة‪..‬نعم ‪..‬‬ ‫خملدون ب�آنيات من‬ ‫ٍ‬ ‫ول��دان خملدون ولي�س حوريات قا�صرات طرف ‪.‬‬ ‫حلوات و�صغريات!‬ ‫النقطة الثانية �أننا �سنتعامل مع اخلرب بو�صفه رغبة‬ ‫�سعودية حقيقية لتغيري اجلو االجتماعي ال�سعودي‬ ‫با�ستقدام خادمات عراقيات لنتعامل معه على وفق‬ ‫املنطق الأخ�لاق��ي ‪ ،‬فمقرتح "احلقباين" ال يخلو‬ ‫من نذالة وخ�سة ودن��اءة وانحطاط �أخالقي دوين‬ ‫و�سفالة �سعودية ال نظري لها ‪ ،‬فمعظم اخلادمات اال�سيويات ‪ ،‬وح�سب جتربتنا‬ ‫اخلليجية التي ع�شناها ‪ ،‬هن الطعم الفا�سد يف البيت ال�سعودي ‪ ،‬وهن اللواتي جا َر‬ ‫ّ‬ ‫عليهن ووقعن فري�سة ال�شبق البدوي ‪ ،‬فتحول معظمهن من خادمات على‬ ‫الزمان‬ ‫�س ّنة الله ور�سوله اىل �شراميط ال حول لهن وال قوة ‪ ،‬من �أجل لقمة العي�ش القذرة‬ ‫‪ ،‬ومن �أجل بيزات �سعودية ال ت�سد الرمق يف نهاية الأم��ر‪ .‬ولنا يف اجلرائم التي‬ ‫حدثت من انتهاكات �أعرا�ض واغت�صابات ميتلئ بها �سجل ال�شرطة ال�سعودي ما‬ ‫يغني عن ايراد الأمثلة الكثرية لهذا االنتهاك اليومي الذي ح�صل ويح�صل كل يوم‪.‬‬ ‫احلقباين يقرتح عراقيات! ولهذا الوجه القبيح من املقرتح زواي��ا نظر خمتلفة ‪،‬‬ ‫فاحلكومة العراقية ال�ضعيفة التي ارمتت ب�أح�ضان ايران هي ال�سبب يف تطاول‬ ‫هذا القزم على العراقيات ‪ ،‬واحلقباين �أو القحباين ‪ ،‬انطلق من نظرة لإذالل ن�ساء‬ ‫الرافدين ‪ ،‬وجعلهن م�شروع ًا جن�سي ًا ل�صبيان البيوت و�سادتها ‪ ،‬فاخلادمة لديهم‬ ‫عاهرة ‪ ،‬والعاهرة و�ضيعة تقبل ب�أدنى الأجور‪ ،‬وهو ينظر اىل العراقية هكذا وال‬ ‫غري ذلك ‪ ،‬فمتى كانت العراقية خادمة �أو عاهرة �شوارع ؟ ومن ال��ذي جعل هذا‬ ‫ال�صعلوك اجلن�سي يتقول على �شريفات العراق ‪ ،‬من �أولئك اللواتي حملن �أعباء‬ ‫احلياة بغرية و�شرف طيلة �أربعة عقود وحتملن م�صائب وم�صاعب �أو�ضاع ال‬ ‫تتحملها كل ن�ساء الأر�ض جمتمعات !‬ ‫العراقية التي ت�ش ّرف قبيلتك يا قحباين لي�ست هي املر�أة التي يف ر�أ�سك املتعجرف‬ ‫‪ ،‬ولي�ست هي الب�ضاعة الفا�سدة التي تريد من العراق ت�صديرها اىل فيلتك الفاخرة‬ ‫‪ ،‬ف�إن كنت تظن ان احلكومة فا�سدة ( و�أنت على حق يف هذا ) فالعراق لي�س فا�سد ًا‬ ‫ون�سا�ؤه ي�شرفن �سعوديتك ‪ ،‬ويكفي �أن ي�شار اىل العراقية �أنها ابنة الرافدين ‪ ،‬ابنة‬ ‫التاريخ واحل�ضارة واملواقف ال�شجاعة �أيها ال�صغري العاهر‪..‬‬ ‫�أم تريدنا �أن نخربك ماذا تفعل (بع�ض) ال�سعوديات يف دبي وماليزيا وتايالند‬ ‫وباري�س و�سنغافورة ‪ ،‬حينما يتحررن يف �أ�سفار كثرية من عبوديتكم ال�سوداء !‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫فلسطيني يحبس ابنته في مرحاض‬ ‫لعشر سنوات !‬ ‫ذك� ��رت فل�سطينية ع �م��ره��ا ‪ 21‬عاما‬ ‫ل�ل���س�ل�ط��ات �أن وال ��ده ��ا ح�ب���س�ه��ا يف‬ ‫م��رح��ا���ض خ �ل�ال ال �� �س �ن��وات الع�شر‬ ‫املا�ضية ومل يكن ي�سمح لها باخلروج‬ ‫اال ل �ي�ل�ا ل �ت �ن �ظ �ي��ف امل � �ن� ��زل‪.‬وذك� ��رت‬ ‫�أخ�صائية اجتماعية تتوىل حالة الفتاة‬ ‫ب��راءة ملحم �أن وال��ده��ا ك��ان يقول لها‬ ‫ان ال�ن��ا���س وح��و���ش‪.‬وق��ال��ت ال�شرطة‬ ‫الفل�سطينية انها �أطلقت �سراح براءة‬ ‫من مرحا�ض �صغري يف منزل مبدينة‬ ‫قلقيلية يف ال�ضفة الغربية يوم ال�سبت‬ ‫املا�ضي بعد �أن تلقت بالغا من جمهول‪.‬‬ ‫واعتقل والدها ال��ذي يحمل اجلن�سية‬ ‫اال� �س��رائ �ي �ل �ي��ة و� �س �ل��م اىل ال�سلطات‬ ‫اال�سرائيلية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ب��راءة الذاع��ة �صوت فل�سطني‬ ‫ان�ه��ا عندما ك��ان��ت يف احل��ادي��ة ع�شرة‬ ‫من العمر حب�سها والدها يف املرحا�ض‬ ‫ومل يكن ي�سمح لها بالذهاب للمدر�سة‬ ‫�أو ر�ؤي��ة والدتها التي طلقها‪.‬وقالت‬

‫االخ�صائية االجتماعية هالة �شرمي ان‬ ‫ب ��راءة كانت تتعر�ض لل�ضرب بع�صا‬ ‫و�أ�سالك معدنية ومل يكن �أبوها يعطيها‬ ‫��س��وى بطانية واح ��دة‪ .‬و�أ��ض��اف��ت �أن‬ ‫املرحا�ض ال تزيد �أب�ع��اده عن مرت يف‬ ‫م�تر ون�صف امل�تر وي�شبه ال��زن��زان��ة‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان لل�شرطة الفل�سطينية �أن‬ ‫االب �أق��ر بحب�س ابنته ب�سبب "خالف‬ ‫عائلي" وب��أن الطعام الذي كان يقدمه‬ ‫لها ك��ان يقت�صر تقريبا على اخلبز‪.‬‬ ‫وذك��رت ب��راءة الذاع��ة �صوت فل�سطني‬ ‫�أن وال��ده��ا ك ��ان يحلق �شعر ر�أ�سها‬ ‫وحاجبيها وال ي�سمح لها باال�ستحمام‬ ‫�سوى مرة يف ال�شهر‪ .‬و�أ�ضافت �أنه كان‬ ‫ي�سمح لها باخلروج من املرحا�ض كل‬ ‫ليلة يف ال�ساعة الواحدة بعد منت�صف‬ ‫الليل حتى ال��راب�ع��ة �صباجا لتنظيف‬ ‫املنزل‪.‬وقالت االح�صائية االجتماعية‬ ‫ان وال��د الفتاة ك��ان كثريا ما ي�شجعها‬ ‫على االنتحار‪.‬‬

‫) ‪ 160‬ألف دوالر للسيارة التي حملت نعش كينيدي‬

‫بيعت �سيارة من طراز "كاديالك"‬ ‫حملت جثمان الرئي�س الأمريكي‬ ‫ال� ��راح� ��ل‪ ،‬ج� ��ون ك �ي �ن �ي��دي‪ ،‬بعد‬ ‫اغتياله عام ‪ ،1963‬يف مزاد مببلغ‬ ‫‪� 160‬أل��ف دوالر‪ ،‬وذل��ك يف املزاد‬ ‫العلني ال�سنوي ل��دار "باريت ‪-‬‬ ‫جاك�سون" مبنطقة "�سكوت�سدال"‬ ‫ب�أريزونا‪.‬وقال جوناثان كلينغر‪،‬‬ ‫م��ن ��ش��رك��ة "هاغرتي للت�أمني"‬ ‫‪ ،‬وه ��ي � �ش��رك��ة ت���أم�ي�ن جلامعي‬ ‫ال �� �س �ي��ارات‪�" ،‬إن قيمة ال�سيارة‬ ‫ال تتعدى �أ�سا�سا مبلغ ‪ 40‬الف‬ ‫دوالر‪ ،‬ل��وال ارتباطها بالرئي�س‬

‫الأمريكي الأ�سبق‪ ،‬الذي اغتيل يف‬ ‫‪ 23‬نوفمرب‪/‬ت�شرين ال�ث��اين عام‬ ‫‪".1963‬ويذكر �أن �سعر ال�سيارة‬ ‫جاء مقاربا ل�سيارة �إ�سعاف يزعم‬ ‫�أن �ه��ا نقلت ج�ث�م��ان كينيدي بعد‬ ‫و� �ص��ول��ه �إىل ق��اع��دة "اندروز"‬ ‫اجلوية مبرييالند‪ ،‬وبيعت مببلغ‬ ‫‪� 132‬أل��ف دوالر‪ ،‬يف م��زاد جرى‬ ‫العام املا�ضي‪.‬وحينها قال ماكيل‬ ‫هاغرتي‪ ،‬رئي�س "هاغرتي للت�أمني‬ ‫جلامعي ال�سيارات"‪� ،‬إن ال�سيارة‬ ‫من موديل بونتياك‪ ،‬وكان يتوقع‬ ‫�أن ت�ب��اع ب�سعر �أع�ل��ى بكثري مما‬

‫بيعت به لوال ال�شكوك التي �أحاطت‬ ‫بها ‪ ،‬حول ما �إذا كانت بالفعل هي‬ ‫��س�ي��ارة الإ� �س �ع��اف ال�ت��ي ن�ق��ل بها‬ ‫ال��رئ�ي����س الأم�ي�رك��ي �آن� ��ذاك عقب‬ ‫اغتياله عام ‪.1963‬و�أ�ضاف قائ ًال‪:‬‬ ‫"لوال ال�شكوك التي حامت حولها‬ ‫لكانت قد بيعت بعدة مئات الآالف‬ ‫من ال ��دوالرات الإ�ضافية‪".‬وكان‬ ‫دار امل � ��زاد "باريت جاك�سون‬ ‫ب�أريزونا" قد �أك��د �أن املركبة هي‬ ‫�سيارة �إ�سعاف "بونفيل" �أ�صلية‬ ‫ا�ستخدمها �سالح البحرية‪� ،‬إال �أنه‬ ‫مل يثبت مطلق ًا �أن�ه��ا حملت جثة‬ ‫كينيدي بعد اغتياله‪".‬وقال خرباء‬ ‫يف ال�سيارات الأث��ري��ة �إن �سيارة‬ ‫الإ�سعاف التي نقلت جثة كينيدي‬ ‫جرى تدمريها والتخل�ص منها يف‬ ‫فرتة الثمانينيات بطلب من عائلة‬ ‫كينيدي"‪ ،‬وق��دم بع�ضهم وثائق‬ ‫تت�ضمن ب�ع����ض ال �� �ص��ور ملركبة‬ ‫ت�شبه ال�سيارة التي عر�ضت يف‬ ‫امل��زاد‪ ،‬و�آل��ة �سحق �سيارات تقوم‬ ‫بته�شيمها‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬

alnaspaper no.178  

alnaspaper no.178

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you