Issuu on Google+

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫ّ‬ ‫رحلة من سجون القذافي إلى معارض األزياء في باريس‬

‫العدد (‪ - )144‬االربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫‪No.(144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫سالم عليك‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫�إذا كان حكم ال�شعر ‪� ،‬أحيان ًا ‪� ،‬أ�صدق يف حكمه من ل�سان التاريخ‬ ‫�سجل لنا �شعراء العرب ق�صائد ع�صماء‬ ‫�إذا اختلف احلكمان ‪ ..‬فلقد ّ‬ ‫يف الأدب الها�شمي ‪ ،‬ق�صائد ناطقة ب�صدق العاطفة وفي�ض امل�شاعر‬ ‫‪ ،‬وحالوة التعبري والت�صوير والبالغة والأداء ‪ ،‬ناب�ضة بالوجدان‬ ‫الإن�ساين ‪ ،‬حافلة بقيم امل��روءة والفرو�سية والفداء ‪ ،‬حتى �أن ّ‬ ‫كل‬ ‫ق�صيدة منها ت�ستطيع �أن تق ّدم نف�سها يف �شكل كتاب ‪.‬‬ ‫وق��ف ال�شاعر العجيب دعبل اخل��زاع��ي ‪ ،‬وقلبه يت�ص ّدع من لوعة‬ ‫و�أ��س� ً�ى‪ ،‬و ُي�شرق بالدموع ‪ ،‬وه��و يه ّز �أوت��ار النفو�س ب�أمثال هذه‬ ‫الأبيات يف �آل البيت ‪:‬‬ ‫مـدار�س �آيات خلـت من تالوة‬ ‫ومنزل وحـي مقفـر العر�صات ِ‬ ‫منى‬ ‫لآل ر�سـول الله باخليف من ً‬ ‫وبالركن والتعـريف واحلجــرات ِ‬ ‫ديار عل ّـي‪ ،‬واحل�سـني وجعفـر‬ ‫وحمـزة‪ ،‬وال�سـجاد ذي الثـفنات‬ ‫ـادر‬ ‫ِ‬ ‫ديـار عافها كـل جون مب ٍ‬ ‫ولـم تعـف للأيام وال�ســنوات ِ‬ ‫و�إذا كنا يف هذه الأي��ام ن�ستذكر ا�ست�شهاد‬ ‫الإم���ام احل�سني ر��ض��ي ال�ل��ه عنه ‪ ،‬فلأنها‬ ‫�صفحة يف البطولة ال متاثلها �صفحة ‪..‬‬ ‫ولأن اخللود يف التاريخ �صفقة بغري ثمن‬ ‫‪� ،‬أما �أولئك الذين يتزلفون ويرت�شون املال‬ ‫واجل��اه وال�سلطان ‪ ،‬ويطلبون امللك وال‬ ‫يطلبون الله ‪ ،‬ف�إنهم يقب�ضون �أجورهم وال‬ ‫يخلدون ولأن جراحه ال�شريفة الطاهرة التقية النق ّية ‪ ،‬فتحت من‬ ‫بعده ماليني اجلراحات يف ال�صدور ‪ .‬ومن قدا�ستها �أن كل الأطباء‬ ‫واحلكماء والأ��س��اة على وج��ه ه��ذه الأر���ض وظهرانيها عجزوا �أن‬ ‫تندمل ‪.‬‬ ‫ن�ستذكر ه��ذه الأ ّي ��ام ا�ست�شهاد الإم ��ام احل�سني ر�ضي الله عنه ‪..‬‬ ‫فنتح ّلق حول ا�سمه ‪ ،‬ونقف عند م�آثره ‪ ..‬و�إذا كان كالم كثري قيل عن‬ ‫هذا اليوم العزيز‪ ،‬ف�إن � ّ‬ ‫أحق النا�س يف احلديث عن جمده ‪ ،‬هم نحن‬ ‫وج ْدنا بها على �أنف�سنا‬ ‫العراقيني �أحفاده ‪ ،‬الذين �أخذنا من �أج�سادنا ُ‬ ‫‪ ( ،‬كمثل حبة انبتت �سبع �سنابل يف كل �سنبلة مئة حبة ) ‪ ..‬ودافعنا‬ ‫و�ضحينا وا�ست�شهدنا يف �سبيل ما ن�ؤمن ب�أنه حق ‪ ،‬و�إال فان كل القيم‬ ‫تهت ّز مبا يف ذلك جوهر روح الفداء‪.‬‬ ‫لذلك ترانا‪ ..‬ومع كل �صيحة �آذان يف بيوت الله ‪ ،‬وفر�ض طاعة ‪،‬‬ ‫و�إقامة �صالة ‪ ،‬وعقب كل تكبرية ‪ ،‬ن�ستذكر كل ال�شهداء ‪ ..‬والأبطال‬ ‫‪ ..‬والثائرين‪.‬‬ ‫ونحن ع ّمرنا للإمام احل�سني قباب ًا ومنائر يف قلوبنا ‪ ،‬الذي منذ �آبت‬ ‫روحه �إىل ربها �آمنة مطمئنة ‪ ،‬ف�إن �أنهار الدم ال تتوقف عن اجلريان‬ ‫‪ ،‬واجل��راح تولد اجل��راح ‪ ،‬والآالم الكبرية تنجب الآالم الكبرية ‪،‬‬ ‫وقوافل من ال�شهداء تت�ش ّبث به وت�سري يف ركبه وعلى خطاه ‪.‬‬ ‫ال�سجاد وابن‬ ‫الها�شمي ‪ ،‬يا �أبا زين العابدين‬ ‫فال�سالم عليك ‪� ،‬أيها القمر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫علي العظماء ويا ابن فاطمة الزهراء بنت �أبيها ‪ ..‬ال�سالم عليك كلما‬ ‫ّ‬ ‫متنى ال�صابرون �أن ي�ش ّدوا �أرواحهم �إىل روحك يف �ساعات املحنة ‪،‬‬ ‫ف�صاروا يتذكرونك كلما تبللت القلوب قبل امل�آقي مبطر الأحزان ‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫ّ‬ ‫رسائل نصية من أسود أفريقيا !‬

‫تر�صد ج�م��اع��ات احل �ف��اظ على‬ ‫البيئة با�ستخدام �أنظمة حتديد‬ ‫املواقع ‪ ،GPS‬قطعان الأ�سود‬ ‫يف مناطق ال�سافانا ب�أفريقيا‬ ‫ح �ي��ث ت ��راج� �ع ��ت �أع� � � ��داد تلك‬ ‫الف�صيلة ب�شكل ملحوظ‪.‬وتقول‬ ‫جماعة "العي�ش م��ع الأ�سود‪"،‬‬ ‫وه��ي واح� ��دة م��ن املجموعات‬ ‫ال �ب �ح �ث �ي��ة ال� �ت ��ي ت��ق��ف وراء‬

‫م�شروع احلفاظ على الأ�سود‪:‬‬ ‫"ا�ستخدام �أطواق �أنظمة حتديد‬ ‫امل ��واق ��ع غ �ي�رت ج ��ذري ��ا ط��رق‬ ‫البحث ع��ن الأ� �س��ود م��ا ميكننا‬ ‫من درا�سة حتركاتها يف �أماكن‬ ‫ي�ستحيل متابعتها‪".‬وبح�سب‬ ‫ت�ل��ك اجل �م��اع��ات ال�ب�ي�ئ�ي��ة‪ ،‬ف ��إن‬ ‫تعداد الأ�سود يف �إفريقيا تراجع‬ ‫خ�ل�ال ال �� �س �ن��وات الأخ�ي��رة من‬

‫حكاية الناس‬

‫استدراج‬

‫رغم �أن الكركدن‬ ‫يتمتع بقوّ ة خارقة ‪،‬‬ ‫�إال � ّأن الأرنب ال�صغري‬ ‫ا�ستطاع ا�ستدراجه‬ ‫�إىل امل�ستنقع ‪ ،‬ليكون‬ ‫ا�صطياده �سهال من قبل‬ ‫ال�ضبع الذي قدّم للأرنب‬ ‫ال�صغري ك ّل ما يحتاجه‬ ‫‪ ،‬من �أجل التلذذ بلحم‬ ‫الكركدن الكبري !!! ‪.‬‬

‫قدم ��ت امل�صمم ��ة الليبي ��ة مفي ��دة دخيل‬ ‫الت ��ي ف ��رت م ��ن �أح ��د �سج ��ون الزعي ��م‬ ‫الليب ��ي الراح ��ل معمر الق ��ذايف عر�ضا‬ ‫الحدث مبتكراتها ي ��وم ال�سبت املا�ضي‬ ‫خالل معر�ض يف باري�س‪.‬مل تكن مفيدة‬ ‫دخي ��ل الت ��ي تبلغ م ��ن العم ��ر ‪ 34‬عاما‬ ‫حتلم بي ��وم تعر�ض في ��ه مبتكراتها من‬ ‫االزياء يف عا�صم ��ة املو�ضة يف العامل‪.‬‬ ‫ان�ضم ��ت مفيدة اىل �صف ��وف املعار�ضة‬ ‫يف بداي ��ة االنتفا�ضة على حكم القذايف‬ ‫وكان ��ت توزع من�شورات وتتوا�صل مع‬ ‫زمالئها املعار�ض�ي�ن من خالل ال�شبكات‬ ‫االجتماعية عل ��ى االنرتنت‪ .‬وذات يوم‬ ‫يف �شه ��ر مار� ��س اذار �أوقفته ��ا ق ��وات‬ ‫االم ��ن يف ال�ش ��ارع بينم ��ا كان ��ت تقود‬ ‫�سيارته ��ا وع�ث�رت عل ��ى من�ش ��ورات‬ ‫مناه�ضة للقذايف يف �صندوق ال�سيارة‪.‬‬ ‫واعتقلت مفيدة على الفور و�أر�سلت اىل‬ ‫�سجن تقول انها القت فيه �أ�سو�أ معاملة‬ ‫على مدى ثالث ��ة �أيام‪.‬وقالت مفيدة عن‬ ‫تل ��ك الف�ت�رة "�شع ��وري‪ ..‬كن ��ت حزينة‬ ‫ج ��دا‪ .‬كان م ��ا عندي� ��ش (مل يك ��ن لدي)‬ ‫�أمل �أين �أطلع‪ .‬اح�سا�س باملوت‪".‬وعلى‬ ‫عك�س كث�ي�ر من املعار�ضني تقول مفيدة‬ ‫انه ��ا جنح ��ت يف اله ��رب مب�ساع ��دة‬ ‫بع�ض اجلنود ومتكن ��ت من ال�سفر اىل‬ ‫تون� ��س خفي ��ة حي ��ث ب ��د�أت تعم ��ل يف‬ ‫ت�صميم املالب�س‪.‬و�أتاح منظمو الدورة‬

‫اخلام�س ��ة ملعر�ض الزف ��اف ال�شرقي يف‬ ‫باري� ��س الفر�ص ��ة ملفي ��دة دخي ��ل لل�سفر‬ ‫اىل فرن�س ��ا وتق ��دمي مبتكراته ��ا يف‬ ‫املعر�ض‪.‬وتزوج ��ت مفي ��دة �شاب ��ا ليبيا‬ ‫تعرف ��ت عليه من خ�ل�ال االنرتنت �أثناء‬ ‫االنتفا�ضة وهي ت�شع ��ر بالتفا�ؤل حاليا‬ ‫الول م ��رة ال بخ�صو� ��ص م�ستقبله ��ا‬ ‫فح�س ��ب بل ب�ش�أن وطنه ��ا �أي�ضا‪.‬وقالت‬ ‫مفي ��دة "كان ��ت مطمو�س ��ة‪ ..‬يف ليبي ��ا‬

‫تلقى الرئي� ��س الأفغاين‪ ،‬حميد كرزاي‪،‬‬ ‫عري�ض ��ة التما�س للإف ��راج الفوري عن‬ ‫�ضحي ��ة اغت�ص ��اب زج به ��ا يف ال�سجن‬ ‫بجرمية الزن ��ا‪ ،‬و�إجبارها على الزواج‬ ‫م ��ن مغت�صبها‪.‬وقال ��ت كي ��م موتل ��ي‪،‬‬ ‫حمامي ��ة الأفغانية‪ ،‬غولن ��از‪ 21 ،‬عام ًا‪،‬‬ ‫�إن الق�ص ��ر امللك ��ي يف كاب ��ول تلق ��ى‬ ‫االلتما� ��س ال ��ذي وقع ��ه ‪� 4751‬شخ�ص ًا‬ ‫خ�ل�ال ثم ��ان و�أربع�ي�ن �ساع ��ة فق ��ط‪.‬‬ ‫وميل ��ك الرئي� ��س ك ��رزاي ال�صالحي ��ات‬ ‫الت ��ي تتيح العفو الف ��وري عن غولناز‪،‬‬ ‫التي تق�ض ��ي عقوبة بال�سجن ملدة ثالث‬ ‫�سن ��وات لأن مغت�صبه ��ا كان متزوج� � ًا‬ ‫�ساع ��ة "اجلرمية‪".‬وكان ��ت حمكم ��ة‬ ‫�أفغاني ��ة قد ق�ضت بعقوب ��ة ال�سجن ملدة‬ ‫‪ 12‬عام� � ًا على ال�ضحي ��ة‪ ،‬خف�ضت الحق ًا‬ ‫�إىل ث�ل�اث �سنوات‪.‬وكان ��ت غولن ��از قد‬ ‫تعر�ضت قبل عامني لالغت�صاب من قبل‬ ‫زوج ابنة عمها‪ ،‬ومل تتقدم ببالغ فوري‬ ‫ع ��ن االعت ��داء خ�شية ردة فع ��ل املجتمع‬ ‫الأفغ ��اين املحاف ��ظ‪ ،‬بي ��د �أنه ��ا �أجربت‬ ‫للإب�ل�اغ ع ��ن اجلرمي ��ة بع ��د �أن ظهرت‬

‫بوادر احلم ��ل عليها‪.‬وعوقبت ال�ضحية‬ ‫عل ��ى اجلرمي ��ة الت ��ي ارتكب ��ت بحقه ��ا‬ ‫بال�سج ��ن‪ ،‬كما �أرغمت عل ��ى الزواج من‬

‫انتحاري المنطقة الخضراء‬ ‫وارد بدر السالم‬

‫كان ��ت مطمو�سة يعني‪ ..‬من ناحية مثال‬ ‫دكاترة (�أطب ��اء)‪ ..‬مهند�سني‪ ..‬مثال من‬ ‫ناحي ��ة خمرتع�ي�ن‪ .‬يعني ع ��دة مواهب‬ ‫كان ��ت مطمو�س ��ة يف عه ��د الق ��ذايف‪.‬‬ ‫يعن ��ي يب ��د�أ االن الع ��امل يكت�ش ��ف �أن‬ ‫ليبي ��ا فيه ��ا ع ��دة مواه ��ب والزم تطلع‬ ‫املواهب‪".‬وا�ستلهم ��ت مفيدة دخيل يف‬ ‫املجموع ��ة الت ��ي عر�ضته ��ا يف باري�س‬ ‫الكثري م ��ن خطوط املالب� ��س والزينات‬

‫الن�سائي ��ة التقليدي ��ة يف ليبي ��ا‪ .‬كم ��ا‬ ‫�صمم ��ت ثوب ��ا خا�ص ��ا �شارك ��ت ب ��ه يف‬ ‫العر� ��ض ب�ألوان العل ��م الليبي اجلديد‪.‬‬ ‫وقال ��ت امل�صمم ��ة يف خت ��ام العر� ��ض‬ ‫"ه ��ذه املجموعة حتية وتكرمي للربيع‬ ‫العربي‪".‬وتعتزم مفي ��دة دخيل العودة‬ ‫اىل طرابل� ��س يف الوقت احل ��ايل لتبد�أ‬ ‫ثورته ��ا اخلا�ص ��ة يف جم ��ال ت�صمي ��م‬ ‫االزياء‪.‬‬

‫ُ‬ ‫التماس من أجل اإلفراج عن أفغانية سجنت بتهمة الزنا بعد اغتصابها !‬

‫‪� 100‬أل ��ف �إىل ق��راب��ة ‪� 30‬ألفا‬ ‫فقط‪.‬وتتحمل قبائل املا�ساي‬ ‫ال��رع��وي��ة جانب ًا م��ن م�س�ؤولية‬ ‫تراجع �أعداد الأ�سود التي تقوم‬ ‫بت�سميمها ملا متثله من خطورة‬ ‫على قطعانها من املا�شية‪.‬ويف‬ ‫ال�سابق‪ ،‬ا�ستخدم العلماء تقنية‬ ‫‪ ،VHF‬التي تبعث �إ�شارات‬ ‫رادي� ��و حت ��دد م��واق��ع الأ� �س��ود‬ ‫واحل �ي��وان��ات ال�بري��ة الأخ ��رى‬ ‫مل �� �س��اع��دة ال �ب��اح �ث�ين ع �ل��ى فهم‬ ‫�أف�ضل ل�سلوكيات ومعدل وفيات‬ ‫ون�ظ��م تغذية و�سلوكيات تلك‬ ‫احليوانات‪.‬وتطلب اال�ستعانة‬ ‫ب�ت�ل��ك التقنية ر� �ص��د �إ� �ش��ارات‬ ‫ت�ل��ك الأط � ��واق لتحديد مواقع‬ ‫احل� �ي ��وان ��ات‪.‬وت� �ب�ّي�نّ �أط � ��واق‬ ‫حت��دي��د امل��واق��ع احل��دي�ث��ة بدقة‬ ‫م��واق��ع الأ� �س��ود حلظة بلحظة‬ ‫وتقوم ببعث ر�سائل ن�صية �إىل‬ ‫خ ��ادم خم�ص�ص يرتجمه�� �إىل‬ ‫ر�سائل �إلكرتونية ‪.‬‬

‫يا قارئًا كتابي‬

‫مغت�صبه ��ا لك ��ي ال حتمل طفلته ��ا كذلك‬ ‫و�صمة اجلرمية‪.‬‬ ‫وتعك ��ف غولن ��از عل ��ى تربي ��ة ابنته ��ا‬

‫الت ��ي و�ضعته ��ا خل ��ف الق�ضب ��ان حيث‬ ‫تعي� ��ش كابو� ��س اخل ��وف م ��ن هجمات‬ ‫انتقامية ق ��د تتعر�ض لها من قبل �أقارب‬ ‫مغت�صبها‪.‬والأ�سب ��وع املا�ض ��ي‪ ،‬ق ��ال‬ ‫الناط ��ق با�س ��م املدعي الع ��ام الأفغاين‪،‬‬ ‫رحم ��ن الل ��ه نذي ��ري‪ ،‬ل� �ـ‪� ،CNN‬إن‬ ‫عقوب ��ة ال�سج ��ن بحق غولن ��از خف�ضت‬ ‫لثالث ��ة �أع ��وام‪ ،‬نظ ��ر ًا لتخفي ��ف عقوبة‬ ‫الزن ��ا الأ�صلية‪.‬وقال نذي ��ري �إن تباطو‬ ‫غولن ��از يف الإب�ل�اغ ع ��ن اجلرمي ��ة هو‬ ‫ال�سب ��ب وراء �سجنه ��ا‪ ،‬حي ��ث تبقى لها‬ ‫ع ��ام واح ��د م ��ن العقوبة‪.‬و�أ�ص ��درت‬ ‫وزارة اخلارجي ��ة الأمريكي ��ة بيان� � ًا يف‬ ‫ه ��ذا ال�ش� ��أن‪ ،‬اخلمي� ��س‪ ،‬مل تطالب فيه‬ ‫عالني ��ة بالإفراج ع ��ن غولن ��از‪ ،‬ولكنها‬ ‫قال ��ت‪" :‬ال يج ��ب �أن تواج ��ه �أي ام ��ر�أة‬ ‫و�ض ��ع غولن ��از‪ ..‬نتوق ��ع م ��ن الإدع ��اء‬ ‫الأفغاين تطبيق القانون ب�شكل �صحيح‬ ‫ودع ��م حقوقها‪".‬يُذك ��ر �أن االحت ��اد‬ ‫الأوروب ��ي من ��ع عر� ��ض فيل ��م وثائقي‬ ‫ي�ص ��ور حمنة غولن ��از‪ ،‬خ�شية تعري�ض‬ ‫�سالمتها للخطر‪.‬‬

‫�أرقنا وي�ؤرقنا امللف الأمني قبل ان�سحاب القوات الأمريكية وبعدها ‪ ،‬و�أكل وي�أكل‬ ‫من جروف العراقيني الكثري والكثري ‪ ،‬ال�سيما اجلانب النف�سي منه الذي ما يزال‬ ‫يرتك �آثار ًا مدمرة يف البُنية االجتماعية العامة ‪� ،‬أما الـ "بعدها" فهي حت�صيل حا�صل‬ ‫وتكبري للمخاوف املحلية ‪ ،‬ال بق�صد تكبريها كورقة �ضاغطة ت�ستمر�ؤها هذه الكتلة‬ ‫�أو تلك ‪ ،‬لكنها هذه هي احلقيقة املخيفة التي يراها العراقيون ماثلة يف يومياتهم‬ ‫املتكررة ‪ .‬وال يكون اخلال�ص �سه ًال كما يتمنون ويرغبون‪.‬‬ ‫�أم�س الأول ا�ستهدف انتحاري املنطقة اخل�ضراء من بوابة جمل�س النواب ‪ ,‬وهذه‬ ‫الفا�صلة بحد ذاتها ت�شكل خرق ًا �أمني ًا خميف ًا فع ًال با�ستهداف ال�سيا�سيني ورموزهم‬ ‫الربملانية واحلكومية بطريقة �سهلة على ما يبدو ‪� ،‬أو ب�شكل وا�ضح " م َُ�سهَلة" اىل حد‬ ‫املح�صنة �أمني ًا بطريقة ال ميكن اخرتاقها‬ ‫و�صولها اىل قلب املنطقة اخل�ضراء ‪ ،‬وهي‬ ‫ّ‬ ‫مبثل هذه ال�سهولة ‪ .‬ويعد هذا التفجري الأول من نوعه الذي يح�صل داخل املنطقة‬ ‫اخل�ضراء‪ ،‬منذ �أك�ثر من �أرب��ع �سنوات ‪ .‬و�سائل اع�لام تقول �أن��ه ي�ؤ�شر انتكا�سة‬ ‫ومنعطفا خطريا بامللف الأمني‪ ،‬خ�صو�صا مع قرب ان�سحاب القوات الأمريكية من‬ ‫البالد‪ ،‬الأمر الذي �سيزيد من خماوف كبرية لدى ال�شعب العراقي عن مدى �إمكانية‬ ‫القوات الأمنية املحلية على حتمل م�س�ؤولية هذا‬ ‫امللف وحفظ الأمن يف البالد‪ .‬كيف و�صل االنتحاري‬ ‫مبتفجراته اىل املنطقة اخل�ضراء ؟!‬ ‫ه�ن��ال��ك ��س�ي�ن��اري��وه��ات لي�ست م�ع�ق��دة ج ��د ًا ميكن‬ ‫ا�ست�شفافها ب�شكل مبا�شر حول طبيعة هذا االخرتاق‬ ‫الأمني ال�سافر‪ .‬ولكن ال�سيناريو الأك�ثر مقبولية‬ ‫بت�صورنا هو �أن هنالك احتما ًال بتواط�ؤ �أمني لتنفيذ‬ ‫ه��ذه العملية ال�ستهداف �أح��د ال��رم��وز ال�سيا�سية ‪،‬‬ ‫وقيل �أن امل�ستهدف هو رئي�س الربملان ! ومثل هذا‬ ‫التواط�ؤ الأمني �إن �صحّ ‪ ،‬فهذا يعني ان الأجهزة الأمنية لي�ست على ما يرام ‪.‬وان‬ ‫بع�ضها م�سيّ�س ومتحزب ليكون قوة �ضاربة يف الأوقات التي يكون فيها ا�ستدعا�ؤه‬ ‫�إحدى "�ضرورات" املرحلة الدميقراطية امل�سلحة !‬ ‫�إذا ا�ستبعدنا هذا االحتمال على ا�سا�س �أن جهة معينة يف احلكومة ال توجد يف‬ ‫ثقافتها احلزبية مثل هذا النوع من العمليات االنتحارية ومل يُ�سجل عليها ذلك وال‬ ‫مرة واحدة ‪ ،‬فهذا يحيلنا اىل "اجلهة" التي متار�س مثل هذه "الثقافة االنتحارية"‬ ‫فهل هذه اجلهة �سيا�سية �أم حزبية �أم جتمع الأثنني؟ وهل هي �أحد �شركاء العملية‬ ‫ال�سيا�سية ولها مواقع متنفذة يف احلكومة ولها ا�صابع يف امللف الأمني بطريقة‬ ‫مبا�شرة �أو غري مبا�شرة ؟‬ ‫وهل لها م�صلحة معينة يف ا�ستهداف جمل�س النواب ب�شخ�ص رئي�سه النجيفي ! �أم‬ ‫هي ر�سالة مفادها �أننا ن�ستطيع �أن ن�صل اليكم حتى لو كنتم يف بروج م�شيدة ؟‬ ‫�أم �أن القاعدة جاءت كال�شبح وان�س ّلت يف املنطقة اخل�ضراء ؟‬ ‫التو�صل اىل خمططي العملية ومنفذيها داخ��ل املنطقة اخل�ضراء هو من مهمة‬ ‫الأجهزة الأمنية التحقيقية ‪ ،‬لكن البديهيات الوا�ضحة تنفي دخول القاعدة اىل هذا‬ ‫املكان املحا�صر بالتفتي�ش واملرا َقب جيد ًا ‪ .‬لكن قد تكون قاعدة من نوع �آخر مهمتها‬ ‫غري وا�ضحة املعامل‬ ‫�إذ ًا ما الذي ح�صل ؟‬ ‫الذي ح�صل على ما يبدو �أن انتحاري ًا مت �إدخاله بوا�سطة جهة �سيا�سية ك�ضيف �أو‬ ‫رمبا بهوية معينة ‪ ،‬ومت الحق ًا ت�سريب معدات التفجري �شيئ ًا ف�شيئ ًا ‪� .‬أما ال�سيارة‬ ‫التي تفجر بها االنتحاري فيقال �أنها ت�شبه �سيارات موكب جمل�س النواب ‪ ،‬وهذا‬ ‫يعني �أن اجلهة املنفذة " �شوية ثرية" !!‬ ‫ترى ماذا �سيح�صل بعد االن�سحاب الأمريكي والكثريون يزمّرون لتو�سيع دائرة‬ ‫اخلوف هنا وهناك ‪!...‬‬ ‫�أعانك الله يا عراق ‪..‬‬

‫‪waridbader@yahoo.com‬‬

‫ّ لؤي أحمد‪ :‬بعض القنوات‬ ‫والجهات أساءت للمواطن العراقي‬

‫الفنان لؤي احمد‬ ‫ر�أى الفنان ل��ؤي احمد �أن ب�شكل ال يليق به وبطريقة‬ ‫بع�ض القنوات واجلهات �ساذجة ‪ .‬و�أ��ض��اف �أحمد‪:‬‬ ‫�أ�ساءت للمواطن العراقي �أن هذه املوجة من االعمال‬ ‫م � � ��ن خ � �ل� ��ال ان� �ت���اج� �ه���ا �سوف تنتهي عندما ي�ستقر‬ ‫م�ضامني مل ت�ألفها الذائقة الفنان م��ادي��ا وي�ك��ون غري‬ ‫امل�ج�ت�م�ع�ي��ة‪ .‬وق� ��ال �أحمد جم�ب�ر ع �ل��ى ال �ق �ب��ول ب���أي‬ ‫للوكالة االخبارية �أن بع�ض دور مما يبعده عن االدوار‬ ‫ال �ق �ن��وات ل��دي�ه��ا اجندات واالع �م��ال اخلالية م��ن �أي‬ ‫وانتماءات وا�ضحة �أ�ساءت ه��دف �أو ر��س��ال��ة ال تخدم‬ ‫للمواطن العراقي واظهرته ال�شارع العراقي‪.‬‬

‫شيرين تسمع كالم زوجها !‬ ‫يبدو �أن �شريين عبد الوهاب ت�ستجيب لطلبات زوجها‬ ‫امل��و ّزع املو�سيقي حممد م�صطفى حتى يف ما يخ�ص‬ ‫عملها‪� .‬إذ �أقنعها م�صطفى ب ��إع��ادة ت��وزي��ع �أغنية‬ ‫"بتعرف حتبّ " للموزع طارق عبد اجلابر الذي‬ ‫ا�شرتت منه الأغنية منذ ف�ترة ومل تدفع ثمنها‪.‬‬ ‫ويرتدد �أن زوجها طلب منها �إعادة الأغنية لطارق‬ ‫عبد اجلابر لتوزيعها مرة �أخ��رى ب�شكل �أحدث‪،‬‬ ‫وهو ما فعلته املطربة امل�صرية التي �سجّ لت الأغنية‬ ‫ل�ضمها �إىل �ألبومها اجلديد‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه‪ ،‬اكتفت �شريين‬ ‫ب�إ�سناد توزيع �ألبومها اجلديد �إىل‬ ‫زوجها وامل��وزع ط��ارق مدكور‪،‬‬ ‫على �أن يح�صل زوج�ه��ا على‬ ‫ن���ص�ي��ب الأ�� �س ��د م ��ن ت��وزي��ع‬ ‫�أغ��ن��ي��ات �أل �ب��وم �ه��ا اجل��دي��د‪.‬‬ ‫ويرتدد �أي�ض ًا �أن زوجها �أقنعها‬ ‫ب��االك �ت �ف��اء ب ��ه وب� �ط ��ارق‬ ‫م��دك��ور لإع ��ادة توزيع‬ ‫ع��دد م��ن الأغ ��اين‪.‬‬ ‫وب ��ال� �ف� �ع ��ل‬ ‫ر� �ض �خ��ت‬ ‫�� �ش�ي�ري ��ن‬ ‫ل�� �ط�� �ل� ��ب‬ ‫زوجها‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬

‫ليدي غاغا تطلق ألبومها الجديد حامل تلد في مرحاض المطار !‬ ‫لعيد الميالد ‪2011‬‬

‫اطلقت فنانة البوب الأمريكية‬ ‫ليدي غاغا مفاج�أة عيد امليالد‬ ‫اجل��دي��دة لعام ‪ ،2011‬وهي‬ ‫�أل �ب��وم م�صغر يحتوي على‬ ‫�أرب��ع �أغ��ان‪ ،‬بعنوان "�أجازة‬ ‫غ��اغ��ا جدا"‪ ،‬وت �غ �ل��ف غاغا‬ ‫�ألبومها اجلديد بلون �أبي�ض‬ ‫ميثل �أج ��واء العيد‪ ،‬وتظهر‬ ‫يف �أع� �ل��اه ال �� �س �م��اء بلون‬ ‫برتقايل‪.‬يذكر �أن ليدي غاغا‬ ‫ا�ستطاعت �أن حتقق يف �أقل‬ ‫م��ن ‪�� 3‬س�ن��وات �إجن� ��ازات مل‬ ‫يحققها ف �ن��ان �آخ ��ر يف تلك‬ ‫الفرتة الق�صرية‪ ،‬منها الفوز‬ ‫ب �خ �م ����س ج ��وائ ��ز ج ��رام ��ي‪،‬‬ ‫ودخولها مو�سوعة "غيني�س"‬ ‫للأرقام القيا�سية مرتني‪ ،‬بعد‬ ‫�أن حققت �ألبوماتها يف كافة‬ ‫�أنحاء العامل مبيعات و�صلت‬ ‫�إىل ‪ 23‬م��ل��ي��ون ن�سخة‪،‬‬ ‫و�أغ��ن��ي��ات��ه��ا امل� �ن� �ف ��ردة ‪64‬‬

‫�أثارت امر�أة حامل �ضجة وا�سعة‬ ‫يف مطار بالتيمور‪ -‬وا�شنطن يف‬ ‫ال��والي��ات املتحدة بعدما �شعرت‬ ‫ب�آالم املخا�ض فج�أة وا�ضطرت �إىل‬ ‫�إجن��اب طفلها يف مرحا�ض داخل‬ ‫املطار‪.‬ونقلت �صحيفة "بالتيمور‬ ‫�صن" عن �شرطة �إدارة النقل يف‬ ‫بالتيمور �إن ف��ري��ق �إن �ق��اذ تلقى‬ ‫م�ساء �أم����س‪ ،‬ات�صا ًال ب ��أن امر�أة‬

‫نزلت م��ن الطائرة للتوّ‬ ‫��ش�ع��رت ب� ��آالم املخا�ض‪،‬‬ ‫و�ساعدها عامل �إنقاذ على‬ ‫�إجن��اب طفل ب�صحة جيدة‬ ‫على �أر��ض�ي��ة م��رح��ا���ض يف‬ ‫امل �ط��ار‪ .‬وق��د نقلت امل ��ر�أة‬ ‫وطفلها بعدها �إىل مركز‬ ‫ب��ال�ت�ي�م��ور – وا�شنطن‬ ‫الطبي‪.‬‬

‫أغنية جديدة لنيكول سابا‬

‫ليدي غاغا‬ ‫م�ل�ي��ون ن�سخة‪.‬وا�ستوحت‬ ‫غاغا نهجها الفني من فناين‬ ‫ال ��روك مثل ك��وي��ن‪ ،‬وفناين‬ ‫ال�ب��وب مثل م��ادون��ا ومايكل‬ ‫جاك�سون‪ ،‬ويظهر يف �أغانيها‬ ‫امل �� �ص��ورة اه�ت�م��ام�ه��ا البالغ‬ ‫بالأزياء‪.‬‬

‫تلبي الفنانة‪ ،‬نيكول �سابا‪ ،‬دعوة‬ ‫م �ه��رج��ان دب ��ي ال���س�ي�ن�م��ائ��ي يف‬ ‫ال�سابع من ال�شهر املقبل‪ ،‬وخالل‬ ‫وج��وده��ا يف دب��ي �ستحل نيكول‬ ‫�ضيفة يف ال�برن��ام��ج ال�صباحي‬ ‫املبا�شر "�صباح اخل�ير يا عرب"‬ ‫ع �ل��ى ق �ن��اة ال �ع��رب �ي��ة‪.‬وم��ن جهة‬ ‫�أخ � ��رى‪�� ،‬س�ج�ل��ت ن �ي �ك��ول �أغنية‬ ‫ج ��دي ��دة ��س�ت�ط��رح�ه��ا ق��ري �ب � ًا يف‬ ‫الأ� �س��واق وه��ي م��ن كلمات �أمري‬

‫ط �ع �ي �م��ة‪ ،‬و�أحل � � � ��ان � �ص�لاح‬ ‫ح�����س��ن��ي‪ ،‬وت � ��وزي � ��ع ع��زي��ز‬ ‫ال�شافعي‪ ،‬الع�ضو يف جلنة‬ ‫ال�ت�ح�ك�ي��م م��ع ال �ف �ن��ان راغ��ب‬ ‫ع�لام��ة وال �ف �ن��ان��ة اح�ل�ام يف‬ ‫ب��رن��ام��ج "‪."Arab Idol‬‬ ‫وع��ن ف �ك��رة الأغ �ن �ي��ة ّ‬ ‫ف�ضلت‬ ‫ن �ي �ك��ول � �س��اب��ا ال �ت �ك �ت��م على‬ ‫تفا�صيلها لتقدمها مفاج�أة خالل‬ ‫الفرتة املقبلة ‪.‬‬


‫‪No.(144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )144‬األربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬

‫الجوزاء‬

‫الأحداث قد تت�سارع وتدفعك �إىل الت�صرف ال�سريع‬ ‫على �إثر بع�ض التغيريات التي ت�ساعدك رمبا على‬ ‫اتخاذ القرار ‪ .‬تتقدم وترتاجع‪ ،‬وتخاف �أن حترق‬ ‫املراحل ثم تنتابك رغبة بالقفز �إىل الأمام قبل فوات‬ ‫الأوان‪.‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫ال تعاند وكن مرتوي ًا يف هذا اليوم ال�سلبية واملربكة‪.‬‬ ‫قد تظهر االعطال على حني غرة‪ ،‬وكذلك الهموم‬ ‫وامل�شكالت القانونية فما عليك اال ال�صرب‪ .‬ال تكن بط ًال‬ ‫بل احم �سالمتك‪ .‬تبدو واثق ًا بنف�سك‪� ،‬إال �أنك ترتاب‬ ‫من بع�ض الت�ص ّرفات وت�سعى من �أجل ك�شف بع�ض‬ ‫املناورات‪.‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪ 20 -‬يدخل كوكب فينو�س اىل برج اجلدي في�صطدم‬ ‫ب�أورانو�س يف احلمل‪ .‬انتبه من طالق او فراق‪.‬‬ ‫تموز‬ ‫قد يتغيرّ م�صريك العاطفي‪� ،‬إال �أن بع�ض املواليد‬ ‫يع ّلقون ب�شخ�ص ال ينا�سبهم �أو ت�ش ّكل عالقتهم به‬ ‫حتدي ًا للمحيط‪� ،‬أو تخرج هذه العالقة عن امل�ألوف‪.‬‬

‫األسد‬ ‫عليك �أن حتمي ممتلكاتك ومكا�سبك يف هذا اليوم‪،‬‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب و�أال تعر�ضها للخطر‪ .‬ت�س ّلح باحلجج الوافية‬ ‫لتعزيز �أو�ضاعك‪ ،‬وال تك ّلف �أحد ًا بهذه املهمة‪ .‬كن‬ ‫حا�ضر ًا �أنت على �أعمالك‪ ،‬وال تت� ّأخر عن اللجوء �إىل‬ ‫م�ست�شار مايل قد ينري �أمامك الدرب‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫ينتقل فينو�س اىل البيت اخلام�س اي اىل اجلدي‪،‬‬ ‫فيولد جو ًا من الرومن�سية ويك�سبك هالة وجاذبية‪،‬‬ ‫ليكون هذا اليوم مميز ًا وحاف ًال باملفاج�آت واللقاءات‬ ‫ال�سعيدة‪ .‬قد يدعمك احد النافذين او جهة فاعلة ما‬ ‫ي�شكل انعطاف ًا يف حياتك‪.‬‬

‫تقرب امل�سافة بينك وبني ال�شريك وال اجد فر�صة‬ ‫اخرى مماثلة لتقريب امل�سافة بني القلوب‪ .‬كما‬ ‫يف احلياة املهنية ‪ ،‬كذلك يف احلب‪ ،‬تفرح ببع�ض‬ ‫املحيطني وحتتفل بلقاء �أو جناح يح ّققه �أحد �أفراد‬ ‫العائلة �أو مب�صاحلة بعد جفاء‪.‬‬

‫ينتقل فينو�س اىل البيت الثالث ليبدل الأجواء‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬العاطفية �إىل الأف�ضل‪ .‬تت�صالح مع بع�ض �أفراد العائلة‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني اذا كنت على خالف معهم‪� .‬إ ّنه يوم ممتاز‪ ،‬فكن على‬ ‫قدر كبري من امل�س�ؤولية والن�شاط واجلهوزية‪ .‬ال‬ ‫تتكا�سل وال تتذ ّمر‪� .‬إ ّنها بداية رائعة!‬ ‫يدخل فينو�س برج اجلدي فيرتكز االهتمام على‬ ‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬االو�ضاع املادية‪ .‬واذا كنت خالي ًا تبحث عن �شريك‬ ‫‪ 20‬كانون األول ثري او ي�ستطيع دعمك مادي ًا ابتداء من اليوم‪ .‬ال تدع‬ ‫�أحد ًا ي�ستغل طيبة قلبك فيظهرك مبظهر ال�ضعيف‪،‬‬ ‫وخ�صو�ص ًا �أنك �أكرث ذكا ًء وحنكة من اجلميع‪.‬‬ ‫ينتقل فينو�س اىل برجك في�ضفي عليك جاذبية خا�صة‪.‬‬ ‫الجدي‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬املجاالت مفتوحة �أمامك لالنطالق جمدّد ًا نحو غد‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني �أف�ضل و�أكرث �إ�شراق ًا‪ ،‬وهو ما �سعيت �إليه منذ فرتة‬ ‫طويلة‪ .‬ال تهمل ال�شريك لأنك ال حتتمل البعد عنه‪ ،‬و�أي‬ ‫خطوة غري ذلك �ستكون لها انعكا�سات �سلبية‪.‬‬

‫(عمالقة في وديان القدر) فلم يطرح مسألة‬ ‫الكفاءات والمواهب لقصار القامة‬ ‫ي�ستعد املخرج هادي االدري�سي مطلع العام‬ ‫املقبل لفلمه (عمالقة يف وديان القدر)‪.‬‬ ‫وقال االدري�سي للوكالة االخبارية �أن الفلم‬ ‫من انتاج دائرة ال�سينما وامل�سرح يتحدث‬ ‫عن املواهب والكفاءات لق�صار القامة وهو‬ ‫مو�ضوع مل يتطرق له اح��د من قبل بهذه‬ ‫الطريقة اواال��س�ل��وب و��س��وف يتم العمل‬ ‫عليه مطلع العام املقبل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف االدري�سي‪� :‬أنه وظف �شخ�صيات‬ ‫وكفاءات حقيقية لق�صار القامة منهم احد‬ ‫املهند�سني رئ�ي����س راب �ط��ة ق���ص��ار القامة‬ ‫وخبري واي�ض ًا مدير ع��ام اح��دى الدوائر‬ ‫الر�سمية م��ع ع��دد م��ن املمثلني يف الفرقة‬ ‫القومية للتمثيل والفلم �سيناريو واخراج‬ ‫هادي االدري�سي‪.‬‬ ‫تخرج ه��ادي االدري���س��ي يف املعهد الفني‬ ‫وب���ات خم��رج � ًا �سينمائي ًا ح�ت��ى و�صلت‬ ‫ح�صيلته (‪ )42‬فيلم ًا روائ �ي � َا ووثائقي َا‬ ‫وت�سجيلي ًا‪ ،‬ف�ض ًال عن اخراجه للعديد من‬ ‫الربامج املنوعة‪.‬‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم‬ ‫�أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية يف املربع‬ ‫الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪ -‬حبك للعمل ي�ؤدي دور ًا حا�سم ًا يف تزكية و�ضعك‬ ‫املهني‪ ،‬وهذا �ستكون له انطباعات �إيجابية متعددة‪ .‬قد‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫تواجه مع ال�شريك بع�ض املط ّبات الهوائية‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫�سيكون مرحلي ًا ولن يدوم طوي ًال‪.‬‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫يجعلك هذا اليوم تواجه و�ضع ًا حمرج ًا وتت�سع الهوة‬ ‫بينك وبني الآخرين‪ .‬ال تعر�ض ا�ستقرار عالقاتك‬ ‫للخطر‪ ،‬حتى لو تعر�ضت ال�ستفزاز �أو خيانة‪ .‬هدئ من‬ ‫روعك‪.‬قد تعي�ش خماوف من عدم القدرة على �إجناح‬ ‫مهامك‪ .‬تبدو قلق ًا �أو ت�ضطر اىل م�سايرة م�س�ؤول‪،‬‬ ‫ورمبا جتابهه راف�ض ًا توجهاته واقرتاحاته‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫*طفيلي وادري بيك تموت بالفور‬ ‫وبس مني التريده يصير بالفور‬ ‫يهودي ومن تواعد وعد بلفور‬ ‫توصل للصدك تكلب عليه‬ ‫*صافن واجاني الشوك يسالني‬ ‫عنكم يذكرني باحلى ايام عشناها‬ ‫يمكم‬ ‫* يسالني كلبي عليك وعيوني‬ ‫متنام اصبر واكول اتهون تجمعنا‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪� – 1‬شاعر عراقي راحل‬ ‫‪ – 2‬من و�سائل النقل – تالل‬ ‫‪ – 3‬عك�سها ولد املر�أة من زوجها‬ ‫الأول – نهر �أوروبي‬ ‫‪ – 4‬يهتم للأمر – راية‬ ‫‪� – 5‬ضجر – غزال – مت�شابهان‬ ‫‪ – 6‬و� �ش��اح – عك�سها نابغة‬ ‫ال��غ��ن��اء ال��ع��رب��ي يف الع�صر‬ ‫الأموي‬ ‫‪ – 7‬ب�ضائع – الأ� �س��م الثاين‬ ‫ملمثل كوميدي عاملي راحل‬ ‫‪� – 8‬أ�شتهر برحالته يف كتاب‬ ‫�ألف ليلة وليلة‬ ‫‪ – 9‬فقر – مدخل ‪.‬‬

‫يدخل فينو�س برج اجلدي ويعني �سفر ًا مع احلبيب‬ ‫الثور‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪� 20 -‬أو ات�صا ًال مع بع�ض الغرباء �أو مع �شركات �أجنبية‪،‬‬ ‫ورمبا ي�شري اىل عالقة عاطفية جديدة مع �شخ�ص‬ ‫أيار‬ ‫بعيد عنك‪ .‬قد يحمل �إليك هذا اليوم مفاج�أة �سارة �أو‬ ‫خرب ًا ممتاز ًا �أو تطورات ا�ستثنائية‪.‬‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫ألف صوت ‪..‬‬ ‫االيام‬ ‫* عليج اندم بعد ال والله ال هيهات‬ ‫* قلبي لك يا من ملكت كل‬ ‫اسد باب الدمع ما افرط بدمعي‬ ‫القلوب‪...‬‬ ‫انه امعلمج فكر ما علميته الناس‬ ‫وعهدي لك أني سأبقى رفيق‬ ‫هاي ارقام كتلج كسري وجمعي‬ ‫الدروب ‪ ....‬فكن صبورا‬ ‫* بسك ال تظل تشكي بهاماك‬ ‫‪ ..‬فقلبي ال يقوى الحروب ‪..‬‬ ‫وتلوم العين وتعضعض بهاماك‬ ‫وكن بي حنونا فحبي لك ‪..‬‬ ‫اخذ طبع النخل وارفع بهاماك‬ ‫شمس تأبى الغروب ‪.‬‬ ‫واذا بالطين عركك هاي هية‬ ‫بعد ما ذاب السكوت ‪ ,‬صاح فيني‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ – 1‬فلكي وجغرايف يوناين‬ ‫‪ – 2‬لقب قدمي ملدينة بغداد‬ ‫‪� – 3‬ساكن الدير – �أف�سر‬ ‫‪ – 4‬مقيا�س �أر�ضي – �شكل‬ ‫هند�سي – ن�صف �سامل‬ ‫‪ – 5‬ج��ده��ا يف ه��دي��ل – من‬ ‫طرق الإعدام‬ ‫‪ – 6‬احلرب‬ ‫‪ – 7‬ينظر – مت�شابهة‬ ‫‪ – 8‬ثلثا �أ��س��م �شاعر عربي‬ ‫ل ُقب بـ «رهني املحب�سني»‬ ‫‪ – 9‬م�ضيق بني البحر الأحمر‬ ‫وخليج عدن‪.‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬ ‫‪ ‬طالب بالمدر�سه كلما ت�شوفه المعلمة تكوله اثول ‪..‬‬ ‫الولد �ضاج راح كال البوه‪ :‬بابا المعلمه كلما ت�شوفني تكولي اثول ‪..‬‬ ‫االب راح للمعلمة كال الها‪:‬لي�ش تكولين البني اثول‪..‬؟‬ ‫كالت المعلمه‪ :‬ه�سه ا�شوفك ابنك اثول لو ال‪..‬‬ ‫چان المعلمة ت�صيح الطالب كلتله‪:‬روح �شوف االدارة اني موجوده لو ال ‪...‬‬ ‫الطالب راح دور او رجع كال‪� :‬ست انتي ماموجوده باالدارة‪..‬‬ ‫كالت‪ :‬زين روح دورني بال�ساحه يمكن انا هناك‪.‬‬ ‫راح او رجع هم ما لكه �شئ ‪.‬‬ ‫المعلمة كالت‪ :‬ه�سه عرفت لي�ش اكله اثول‪...‬؟‬ ‫االب چان يكول‪� :‬ست احتمال انتي اليوم ماخذه اجازة‬ ‫‪� ‬س�ألو واحد خبيث كلوله من تكبر �شتحب ات�صير كلهم دكتور ‪�...‬س�ألوا لي�ش؟؟؟‬ ‫كال يعجبني من اطلع من غرفة العمليات اكول لأهل المري�ض البقيه بحياتكم !‬ ‫‪ ‬مح�ش�ش دي�سافر نزل من الطيارة بدون بنطرون!!!‬ ‫�س�ألوه لي�ش ؟‬ ‫كال ‪ :‬والله الكابتن طلع روحنه مرة اربط الحزام ومرة فك الحزام كلت خل انزع‬ ‫البنطرون وارتاح‬

‫ع����ل����م����ت����ن����ي ال�����ح�����ي�����اة‬ ‫‪ ‬تعلمت من الحياه الحزن ي�أتي فج�أة واي�ضا الفرح‬ ‫‪ ‬تعلمت من الحياة انك مهما عا�شرت البد مفارق‬ ‫‪ ‬تعلمت من الحياة مهما رتبت ونظمت وخططت لحياتك المكتوب مكتوب‬ ‫��� ‬تعلمت اول من يم�سح دموعك يدك واول من يزرع دمعتك من تحب‬ ‫‪ ‬تعلمت من الحياة الغدر ي�أتيك ممن تظن بهم الوفاء وال�صدق عملة مفقودة‬ ‫‪ ‬تعلمت من الحياة التظن انك الذكي الوحيد ومن حولك اغبياء النه قمة الغباء‬ ‫‪ ‬تعلمت من الحياة مهما ظننت انك قوي وانك قادر على قهر اي �شيء دمعة حزن‬ ‫واحدة تقهرك‬

‫إعالن���ات‬

‫فقـــدان هـــويـــة‬

‫فقدت مني هوية صادرة عن وزارة التربية باسم‬ ‫(محمد جودة جبار) وإجازة سوق‪.‬‬ ‫على من يعثر عليهما تسليمهما لمصدريهما‬

‫وزارة االعمار واالسكان ‪ /‬الهيئة العامة للمباني‪ /‬قسم الشؤون القانونية‬

‫إعالن مناقصة رقم (‪)2-1-5( )2011/24‬‬ ‫تعلن الهيئة العامة للمباني إحدى تشكيالت وزارة االعمار واالسكان عن وجود المناقصة المرقمة (‪ )2-1-5( )2011/24‬الخاصة بتنفيذ أعمال‬ ‫مشروع (إنشاء مدرسة ثانوية (‪ 18‬صف) في محافظة ديالى ‪ /‬قضاء بلدروز) بموجب الشروط والمواصفات الفنية لدى الهيئة‪ ،‬فعلى الشركات‬ ‫الحكومية والشركات الخاصة والمقاولين المصنفة لغاية (الصنف الثالث ‪ /‬إنشائي) الراغبين باالشتراك بالمناقصة المذكورة مراجعة قسم الشؤون‬ ‫القانونية في مقر الهيئة العامة للمباني الكائن في النهضة ‪ /‬شارع معارض السيارات ‪ /‬مجاور شركة الرشيد العامة للمقاوالت االنشائية‪.‬‬ ‫مستصحبين معهم الوثائق التالية‪:‬‬ ‫(هوية تصنيف المقاولين صادرة من وزارة التخطيط (اصلية ‪ +‬مصورة) و(هوية اتحاد المقاولين العراقيين (أصلية ‪ +‬مصورة) و(كتاب براءة الذمة‬ ‫صادرة من الهيئة العامة للضرائب (اصل ‪ +‬صورة) لغرض شراء وثائق المناقصة مقابل مبلغ قدره (‪( )250.000‬مئتان وخمسون الف دينار) غير‬ ‫قابل للرد وعلى ان ترفق المستمسكات المدرجة الحقا مع عطاء المناقصة وتوضع في ظرف مغلق ومختوم مع ذكر أسم ورقم المناقصة وبعكسه‬ ‫يهمل العطاء الذي لم ترفق معه تلك المستمسكات علمًا ان آخر موعد لغلق المناقصة هو الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم (الخميس) المصادف‬ ‫‪ 2011/12/15‬ويتحمل من ترسو عليه المناقصة اجور نشر االعالن وإن الهيئة غير ملزمة بقبول أوطأ العطاءات‪.‬‬ ‫* المستمسكات المطلوب ارفاقها مع العطاء‪:‬‬ ‫‪ -1‬نسخة من الوثائق المبينة اعاله‪.‬‬ ‫‪ -2‬حطاب ضمان نافذ لمدة (‪ 3‬شهر) (ثالثة أشهر) او صك مصدق صادر من مصرف عراقي حكومي (حصرًا) وليس من أي مصرف أهلي من تاريخ‬ ‫غلق المناقصة بنسبة (‪ )%1‬من مبلغ العطاء وان تكون الصكوك وخطابات الضمان من مقدمي العطاءات او المدير المفوض او المؤسسين للشركة‬ ‫المشاركة في المناقصة (حصرًا) كتأمينات اولية وبعكسه يهمل العطاء‪.‬‬ ‫‪ -3‬كتاب تأييد من مصرف معتمد برقم الحساب الجاري للمقاول او الشركة‪.‬‬ ‫‪ -4‬قائمة باالعمال المماثلة المنفذة من قبل الشركة المقاولة المنجزة والتي قيد التنفيذ مصدقة من الجهة التي نفذ العمل لحسابها‪.‬‬ ‫‪ -5‬وصل شراء وثائق المناقصة (النسخة االصلية)‪.‬‬ ‫‪ -6‬المستمسكات الشخصية للمدير المفوض لشركات القطاع الخاص (البطاقة التموينية ‪ ،‬شهادة الجنسية‪ ،‬هوية االحوال المدنية‪ ،‬بطاقة السكن)‪.‬‬ ‫‪ -7‬تقديم الوثائق والمستمسكات االخرى المذكورة في الشروط القانونية‪.‬‬ ‫‪ -8‬تقديم ما يثبت حجب البطاقة التموينية عن المدير المفوض للشركة او المقاول‪.‬‬ ‫* موقعنا على االنترنيت ‪mabany.imariskan.gov.iq‬‬

‫المدير العام‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )144‬األربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫ف������اض������ل ال����������ب����������راك‪..‬‬ ‫ّ‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تجرع كأس العذاب التي أذاقها آلالف المعارضين لنظام صدام‬ ‫حسب روايته لمجلة الف باء ارتبط فاضل البراك بحزب البعث عندما كان طالبًا في المرحلة الثانوية التي اكملها ليقدم أوراقه‬ ‫لالنتساب الى الكلية العسكرية ببغداد‪ .‬توسط له ضباط بعثيون وقبل الى جانب عدد من زمالئه ‪ :‬عبدالرحمن محمود الدوري‪،‬‬ ‫الذي أصبح مديرًا عامًا لألمن وعضوًا في القيادة القطرية للحزب‪ ،‬وسعد عبدالمجيد الفيصل وكيل وزارة الخارجية األسبق‪،‬‬ ‫ونوفل اسماعيل قائد الحرس الجمهوري السابق‪.‬‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬

‫ّ‬ ‫كشف مؤامرة عبد الغني الراوي ‪ ..‬فكوفئ بسفارة العراق بموسكو‬ ‫ع�����ل�����ى ي������دي������ه ج���������رت ت����ص����ف����ي����ة ال�����ح�����زب�����ي�����ن ال�����ش�����ي�����وع�����ي وال�������دع�������وة‬ ‫وع�ن��دم��ا ح��دث��ت ح��رك��ة ‪ 18‬ت�شرين الثاين‬ ‫(نوفمرب) ‪ 1963‬و�أق�صت ح��زب البعث عن‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬كان فا�ضل الرباك يف ال�صف املنتهي‬ ‫بالكلية الع�سكرية وعلى �أبواب التخرج منها‬ ‫برتبة (مالزم ثان) غري �أن الرئي�س عبدال�سالم‬ ‫عارف ا�صدر ق��رار ًا منع مبوجبه املتخرجني‬ ‫البعثيني من العمل يف اجلي�ش‪ ،‬فن�سب اىل‬ ‫مديرية الإع��ا��ش��ة العامة م��ع زميله ورفيقه‬ ‫عبدالرحمن الدوري‪ ،‬و�أ�سندت �إليهما وظيفة‬ ‫مراقب خمابز ‪.‬‬ ‫ويف �أعقاب انقالب ‪ 17‬متوز (يوليو) ‪1968‬‬ ‫�أعيد اىل اخلدمة الع�سكرية ومنح رتبة (نقيب)‬ ‫وانتدب للعمل يف الق�صر اجلمهوري كمرافق‬ ‫للرئي�س الأ�سبق احمد ح�سن البكر‪ .‬ا�ستمر يف‬ ‫وظيفته هذه عام ًا وب�ضعة �شهور عندما �أمر‬ ‫البكر بطرده نتيجة تال�سنه مع زوجة الرئي�س‬ ‫(�أم هيثم) خالل ات�صال هاتفي ‪.‬‬ ‫وي�ب��دو �أن ��ص��دام ا�ستح�سن موقف الرباك‬ ‫وجر�أته يف مواجهة زوجة الرئي�س‪ ،‬و�أح�س‬ ‫بحاجته اىل مثل ه��ذا ال�ضابط ليكون من‬ ‫�ضمن احللقات املرتبطة به‪ ،‬ف�سعى اىل نقله‬ ‫اىل ق��وات احلر�س اجلمهوري وعينه �آمرا‬ ‫لقوة حماية الإذاع ��ة يف منطقة ال�صاحلية‬ ‫و�سط بغداد‪ ،‬و�شاع يف تلك الفرتة ان الرئي�س‬ ‫البكر امتع�ض من تن�سيب الرباك وهو الذي‬ ‫�أمر ب�إبعاده عن اجلي�ش واعادته اىل وظيفته‬ ‫ال�سابقة كمراقب خمابز يف دائ��رة الإعا�شة‬ ‫العامة‪ ،‬غري ان �صدام مل يجر�ؤ على التدخل‬ ‫يف ذلك الوقت بل ذهب اىل نائب البكر وقتئذ‬ ‫الفريق حردان التكريتي واقنعه بتهدئة البكر‬ ‫وا�ستح�صال موافقته على بقاء ال�براك يف‬ ‫الإذاعة‪.‬‬ ‫�ضربة احلظ‬ ‫وه �ن��ا ت��دخ��ل احل��ظ يف ب ��روز ا� �س��م ال�ب�راك‬ ‫م��ن ج��دي��د ع�ن��دم��ا ق ��ام ��ض��اب��ط م�ت�ق��اع��د هو‬

‫حممد ر�شيد اجلنابي مع ال�ل��واء عبدالغني‬ ‫الراوي والعقيد حممد بكر والعقيد �سليمان‬ ‫ال��درك��زيل لقيادة انقالب على �سلطة البعث‬ ‫مبفاحتة ال�براك لالن�ضمام �إليهم باعتباره‬ ‫من ال�ضباط املناوئني للبكر‪ .‬وقبل ان يعطي‬ ‫ال �ب�راك م��واف�ق�ت��ه ذه��ب اىل � �ص��دام وابلغه‬ ‫مبا ج��رى معه‪ ،‬فطلب منه �صدام ان ي�ساير‬ ‫املجموعة ويخرتقها ‪ ،‬وهنا ظهرت مواهب‬ ‫الرباك االمنية‪ ،‬فقد متكن من خداع املجموعة‬ ‫وك�شف جميع عنا�صرها‪ ،‬وه��و ال��ذي حدد‬ ‫�ساعة ال�صفر لالنقالب وقاد كبار امل�شاركني‬ ‫يف االنقالب املزعوم اىل الق�صر اجلمهوري‬ ‫لت�سلم مواقعهم حيث كان البكر و�صدام يف‬ ‫ا�ستقبالهم واالعتداء عليهم واعتقالهم ومن‬ ‫ثم اعدامهم ‪.‬‬ ‫وتقدير ًا للدور ال��ذي لعبه فا�ضل ال�براك يف‬ ‫ك�شف (امل ��ؤام��رة) التي ذك��ر ان �شاه ايران‬ ‫ال�سابق كان يقف وراءها‪ ،‬مت ترفيعه اىل رتبة‬ ‫(عقيد) ونقله اىل مو�سكو ملحق ًا ع�سكري ًا‬ ‫يف ال�سفارة العراقية هناك‪ ،‬وم�س�ؤو ًال عن‬ ‫تنظيمات حزب البعث يف االحتاد ال�سوفياتي‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال وج� ��وده يف م��و��س�ك��و‪ ،‬ح�صل على‬ ‫�شهادة الدكتوراه يف تاريخ العراق احلديث‪،‬‬ ‫وكانت اطروحته عن اجلي�ش العراقي ودوره‬ ‫يف حركة ر�شيد عايل الكيالين �ضد الإجنليز‬ ‫عام ‪ 1940‬ويقال ان الرباك ا�ستعان مبرتجم‬ ‫�سوداين يعمل م�ستخدم ًا يف ال�سفارة العراقية‬ ‫وقام برتجمة اطروحته اىل الرو�سية‪ ،‬فيما‬ ‫تكفل اثنان من الأ�ساتذة الرو�س ب�إعدادها‬ ‫والإ�شراف عليها لقاء مكاف�آت جمزية‪.‬‬

‫تحطيم حزبي الشيوعي والدعوة‬

‫يف ن �ه��اي��ة ع� ��ام ‪� 1976‬أع� �ي ��د ال �ب��راك اىل‬ ‫ب �غ��داد وع�ين م��دي��ر ًا ع��ام � ًا ل�ل�أم��ن الداخلي‪،‬‬ ‫وع�ضو ًا يف املكتب الع�سكري حلزب البعث‪،‬‬

‫�سافر يف الثمانينيات‪ ،‬الأم��ر ال��ذي اغ�ضب‬ ‫الرئي�س �صدام واعترب تدخله يف مو�ضوع‬ ‫ل�ي����س م��ن اخ�ت���ص��ا��ص��ه م �� �س ��أل��ة ت�ستهدف‬ ‫اال�ستئثار وب�سط النفوذ ال�شخ�صي‪.‬‬

‫خطأ الشاطر‬

‫عبد ال�سالم عارف‬

‫وخ�ل�ال وج� ��وده ع�ل��ى ر�أ�� ��س ه��ذه ال��دائ��رة‪،‬‬ ‫عمل ال�براك على تنظيمها وف��ق املوا�صفات‬ ‫االم�ن�ي��ة ال�سوفياتية‪ ،‬مهتم ًا ب�ضباط �أمن‬ ‫وج��د فيهم �إم�ك��ان�ي��ات متميزة يف مكافحة‬ ‫�أح��زاب و�شخ�صيات املعار�ضة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وكانت املهمة الأوىل التي �أوكلت للرباك يف‬ ‫وظيفته اجلديدة هي تفكيك احلزب ال�شيوعي‬ ‫العراقي ال�شريك مع حزب البعث يف اجلبهة‬ ‫الوطنية التقدمية وامل�شاركة يف احلكومة‬ ‫البعثية بوزيرين هما عامر عبدالله ومكرم‬ ‫الطالباين‪.‬‬ ‫وخالل عام واحد جنح الرباك يف ك�شف اغلب‬ ‫اخل�لاي��ا ال�شيوعية واخ�ت�راق ق �ي��ادات عليا‬ ‫يف احل��زب‪ ،‬وعندما حانت �ساعة التخل�ص‬ ‫م��ن احل��زب ال�شيوعي كانت �أج�ه��زة الرباك‬ ‫م�ستعدة وجاهزة لتنفيذ خطتها التي ت�ضمنت‬ ‫ال�سماح لقياديي وك ��وادر احل��زب بالتوجه‬ ‫اىل خ��ارج ال�ع��راق‪ ،‬وع��زل القادة ال�شيوعية‬ ‫ع��ن قمتها‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �سهل �ضرب احلزب‬

‫الراوي‬ ‫عبد الغني ّ‬

‫والإجهاز عليه‪.‬‬ ‫وب�ع��د ان انتهى امل�ج��رم ال�ب�راك م��ن ت�صفية‬ ‫احلزب ال�شيوعي العراقي‪� ،‬صفى وب�شرا�سة‬ ‫املفكر الإ�سالمي ال�شيعي البارز �آية الله حممد‬ ‫باقر ال�صدر‪ ،‬ثم حزب الدعوة يف حملة �ضارية‬ ‫مل يفرق خاللها بني الأع�ضاء يف احلزب وبني‬ ‫املتعاطفني معه‪.‬‬

‫نفوذ برزان‬

‫وخ�لال ع��ام واح��د متكن ال�براك من ت�صفية‬ ‫نفوذ ب��رزان التكريتي يف املخابرات ونقل‬ ‫ابرز م�ساعديه اىل خارجها‪ ،‬وفر�ض تعليماته‬ ‫و�أوام���ره على ه��ذا اجل�ه��از اخل�ط�ير‪ ،‬ولكنه‬ ‫مل يخطر بباله‪ ،‬ان ه��ذه الأع�م��ال التي يقوم‬ ‫بها وال�ن�ج��اح��ات ال�ت��ي ي�ح��رزه��ا ك��ان��ت تثري‬ ‫ل��دى �صدام ح�سني �شعور ًا بالتوج�س منه‪،‬‬ ‫خ�صو�ص ًا عندما ح�شر الرباك نف�سه يف ق���ايا‬ ‫ك�شف انحرافات واختال�سات عدد من �أقارب‬ ‫��ص��دام واب�ن��اء عمومته ال��ذي��ن طغوا ب�شكل‬

‫وارتكب املجرم ال�براك يف تلك الفرتة خط�أ‬ ‫قات ًال‪ ،‬عندما ا�ستدعى �سكرتري �صدام ال�صحفي‬ ‫الدكتور حم�سن خليل الذي طرد من وظيفته‬ ‫ب�أمر من �صدام واهتم به وخ�ص�ص له �سيارة‬ ‫حديثة وراتب ًا �شهري ًا دون �إ�شعار او ا�ستئذان‬ ‫من الرئا�سة‪ ،‬خا�صة �أن خليل ذهب اىل الق�صر‬ ‫اجلمهوري وابلغ امل�س�ؤولني فيه مبا جرى‬ ‫له مع رئي�س املخابرات‪ ،‬وكانت النتيجة ان‬ ‫�صدام ا�صدر �أم��را بعزل ال�براك من رئا�سة‬ ‫املخابرات وتعيينه م�ست�شار ًا واعاد االعتبار‬ ‫ل�سكرتريه ال�صحفي ال�سابق‪ ،‬وتعيينه مديرا‬ ‫عاما ملركز البحوث والدرا�سات التابع للق�صر‬ ‫اجلمهوري‪.‬‬ ‫وحتى ي�ضمن ا�ستمرار والء الرباك له يف ذلك‬ ‫الوقت‪� ،‬أوفده اىل املغرب يف مطلع عام ‪1989‬‬ ‫حام ًال ر�سالة منه اىل امللك احل�سن الثاين‪،‬‬ ‫ويف ال��رب��اط �أم���ض��ى ع��دة �أي ��ام بعد �إكمال‬ ‫مهمته للراحة واال�ستجمام‪ .‬وخالل �إجازته‬ ‫ه�ن��اك‪ ،‬زاره �صديق ق��دمي غ��ادر ب�غ��داد منذ‬ ‫�سنوات طويلة وانهمك يف �أعمال ومقاوالت‬ ‫خارج العراق‪� ،‬أم�ضى معه عدة �أيام ون�صحه‬ ‫ال�صديق ان يجد و�سيلة او ذريعة ملغادرة‬ ‫العراق‪ ،‬لأن معلوماته ت�شري اىل انه �سيواجه‬ ‫م�شاكل وم�ت��اع��ب وم�ضايقات ك�ث�يرة خالل‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬وفوجئ ال�صديق بان الرباك‬ ‫يقول له ان��ه يعرف ذل��ك‪ ،‬ويعرف ان �إقالته‬ ‫من رئا�سة املخابرات مقدمة لت�صفيته ولكنه‬ ‫ال خيار �أمامه غري البقاء يف بغداد وانتظار‬ ‫الآت��ي من الأي��ام‪ ،‬ومما قاله ال�براك انه رجل‬

‫مطلوب‪ ،‬ويف رقبته دماء كثرية‪.‬‬

‫اعتكاف‬

‫ولأن��ه ي��درك �أي�ضا ان عيون ��ص��دام تراقبه‬ ‫ف�ق��د اع�ت�ك��ف مب�ن��زل��ه م�ب�ت�ع��د ًا ع��ن �أ�صدقائه‬ ‫ورفاقه ال�سابقني‪ ،‬وكان مي�ضي اغلب �أوقاته‬ ‫يف مزرعة تعود له يف �ضواحي العا�صمة‪،‬‬ ‫وانقطع متعمد ًا عن النا�س واملجتمع متام ًا‪.‬‬ ‫ويبدو ان �صدام مع ا�ستح�سانه لهذا الو�ضع‬ ‫الذي بات عليه الرباك‪� ،‬إال انه ا�ستدعاه عقب‬ ‫غ��زو ال�ك��وي��ت يف �آب (�أغ���س�ط����س) ‪،1990‬‬ ‫ووبخه على العزلة وال�سلبية اللتني فر�ضهما‬ ‫على نف�سه‪ ،‬وعندما �أج��اب��ه ال�ب�راك ان��ه بال‬ ‫عمل‪ ،‬ق��ال له �صدام �أمامك مهمة جديدة فقد‬ ‫اخرتتك رئي�س ًا للجنة تتوىل ا�ستق�صاء ردود‬ ‫فعل ال�شارع العراقي على ال�سيا�سات الر�سمية‬ ‫والإج��راءات احلكومية وخ�صو�ص ًا بالن�سبة‬ ‫�إىل مو�ضوع الكويت‪.‬‬ ‫ون�سب ��ص��دام اىل ع�ضوية اللجنة ك�ل ًا من‬ ‫م�ست�شاره ال�سابق ال �ل��واء � �ص��ادق �شعبان‬ ‫(الجئ حالي ًا يف ال�سويد) وال�سفري املتقاعد‬ ‫عبداجلبار الهداوي (تويف ببغداد منت�صف‬ ‫الت�سعينيات)‪ .‬وعندما ب��د�أت ح��رب عا�صفة‬ ‫ال�صحراء يف مطلع عام ‪ 1991‬حاول فا�ضل‬ ‫ال�ب�راك االن�ت�ق��ال م��ن ب �غ��داد اىل م�ك��ان �آخر‬ ‫خ��ارج �ه��ا‪ ،‬وذه ��ب اىل ��ص��دي��ق ك ��ردي يعمل‬ ‫بالتجارة واملقاوالت ومتعاون مع ال�سلطات‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬لي�سهل ل��ه ال�سفر اىل �شمايل‬ ‫العراق م�ؤقت ًا ريثما تنتهي احل��رب‪ ،‬غري �أن‬ ‫�صديقه الكردي خ�شي من م�ساعدته واعتذر‬ ‫عن تلبية رغبته‪ ،‬وهناك اعتقاد ل��دى �أ�سرة‬ ‫ال �ب�راك ب ��ان ه ��ذا ال���ص��دي��ق ه��و ال ��ذي ابلغ‬ ‫ال�سلطات احلكومية بنوايا ال�براك مبغادرة‬ ‫بغداد اىل خارجها‪ ،‬الأمر الذي دعا �صدام اىل‬ ‫ا�ستدعائه يف �صيف عام ‪ 1991‬وتعنيفه‪.‬‬

‫ونقال ع��ن �أح��د �أ��ص�ه��اره‪ ،‬ف��ان ال�ب�راك خرج‬ ‫من تلك املقابلة وهو يف ا�شد ح��االت الي�أ�س‬ ‫وال�ق�ن��وط‪ ،‬واب�ل��غ �أ��س��رت��ه ب��ان م�صريه بات‬ ‫م�ه��دد ًا يف �أي �ساعة‪ ،‬وق��ام برتتيب �ش�ؤون‬ ‫زوجته و�أوالده وت�سجيل ممتلكاته با�سمهم‪،‬‬ ‫اعتقاد ًا منه بانهم �سيكونون يف م�أمن من‬ ‫العقوبات يف حال تعر�ضه اىل الطوارئ‪.‬‬ ‫ال�سجن والإعدام‪:‬‬ ‫ويف ن�ه��اي��ة اي �ل��ول (�سبتمرب) ‪ 1991‬القي‬ ‫القب�ض على الرباك واقتيد اىل مبنى حاكمية‬ ‫املخابرات ب�شارع ‪ 52‬الذي كان هو الذي بناه‬ ‫وا��ش��رف على العمل فيه‪ ،‬وخ�ضع للتحقيق‬ ‫ووجهت �إليه تهمتان الأوىل �سيا�سية �أمنية‬ ‫باعتباره جا�سو�س ًا لأملانيا ال�شرقية واالحتاد‬ ‫ال�سوفياتي‪ ،‬والتهمة الثانية �إث� ��را�ؤه غري‬ ‫امل�شروع واحل�صول على عموالت من جتار‬ ‫ورجال �أعمال كان جهاز املخابرات قد �أر�سى‬ ‫عليهم م�ق��اوالت ومناق�صات وبيع م�شاريع‬ ‫�صناعية يف عهده‪ .‬واعتقل معه كل من عديله‬ ‫املهند�س املقاول زهري الدوري ورجل الأعمال‬ ‫و��ص��اح��ب م�صانع الأل �ب��ان ال�شهري يون�س‬ ‫ال���س�م��اوي‪ ،‬وال �ف �ن��ان امل���س��رح��ي عبدالقادر‬ ‫الدليمي‪ ،‬واالخ�ير ك��ان يرافق ال�براك خالل‬ ‫زي��ارت��ه اىل امل��ان�ي��ا وي�ق��وم مبهمة الرتجمة‬ ‫ل��ه حيث ك��ان يعمل م�ستخدم ًا يف ال�سفارة‬ ‫العراقية يف برلني‪ .‬وام�ضى ال�براك عامني‬ ‫ره��ن االع �ت �ق��ال‪ ،‬م��ور��س��ت عليه �أ��ش�ك��ال من‬ ‫التعذيب البدين والنف�سي‪ ،‬وقد حر�ص �صدام‬ ‫على �أن ي�ك��ون امل���ش��رف على تعذيبه جمند‬ ‫يف املخابرات عمل خادم ًا للرباك عندما كان‬ ‫رئي�س ًا للجهاز‪ ،‬وقد �أ�صيب بال�شلل يف نهاية‬ ‫فرتة االعتقال ومع ذلك مت تنفيذ حكم الإعدام‬ ‫به يف نهاية ع��ام ‪ ،1993‬و�سلمت جثته اىل‬ ‫�أ�سرته مع تعليمات بدفنه �سر ًا وع��دم �إقامة‬ ‫جمل�س عزاء �أو فاحتة على روحه‪.‬‬

‫أشخاص كما عرفتهم‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فؤاد الركابي‪ :‬من اإلخفاق السياسي لمرتين ‪ ..‬إلى الذبح بسكين في السجن‬ ‫عودتان إلى بغداد‬

‫نجح حزب البعث في االنقالب على عبد الكريم قاسم في ‪ 8‬شباط سنة ‪ 1963‬وتسلم خصوم فؤاد الركابي وعلى رأسهم (علي صالح‬ ‫السعدي) زمام األمور في العراق ‪ ..‬وعاد العراقيون الالجئون في القاهرة إلى العراق وظل فؤاد الركابي في القاهرة خوفًا من أن تتخذ‬ ‫القيادة الجديدة المحسوبة على قيادة (ميشيل عفلق) الذي يناصبها فؤاد العداء إجراء ما ضده فيما لو عاد إلى بغداد إلى أن حزم أمره‬ ‫يومًا فركب الطائرة المتجهة إلى بغداد ‪ ،‬وما أن حطت بمطار بغداد حتى طوقتها ثلة من الجنود وصعد (علي صالح السعدي) نائب‬ ‫رئيس الوزراء ووزير الداخلية إلى الطائرة ونصح فؤاد الركابي أن يعود من حيث أتى وعلى نفس الطائرة وإال سيكون مصيره االعتقال‬ ‫والبهدلة إذا ما صمم على النزول إلى أرض المطار ‪.‬‬

‫ال���ح���ل���ق���ة | ‪| 2‬‬

‫�أ�سقط يف يد ف�ؤاد وعاد �إىل القاهرة على‬ ‫نف�س الطائرة وظل فيها يراقب الأمور‬ ‫ويرتقب الأحداث وقد راحت تتفاقم بني‬ ‫�أجنحة حزب البعث احلاكم املت�صارعة‬ ‫�إىل �أن مت ت�صفيتها جميع ًا يف ‪ 18‬ت�شرين‬ ‫الثاين �سنة ‪.1963‬‬ ‫وع���اد ف � ��ؤاد ال��رك��اب��ي �إىل ب �غ��داد وقد‬ ‫ا�ستقبل ا�ستقباال طيب ًا ‪ ..‬وذهبت ومعي‬ ‫ك��ل م��ن الأ� �س��ات��ذة ع�ب��د ال� ��رازق �شبيب‬ ‫(نقيب املحامني ورئي�س احلزب العربي‬ ‫اال�� �ش�ت�راك ��ي) ‪ ،‬وزك� ��ي ج �م �ي��ل حافظ‬ ‫امل �ح��ام��ي ‪ ،‬وت��وف �ي��ق امل���ؤم��ن املحامي‬ ‫(منثل قيادة احلزب العربي اال�شرتاكي)‬ ‫ل�ل�ترح�ي��ب ب �ق��دوم��ه وك ��ان ي�سكن ب��دار‬ ‫وال � ��ده يف ب� �غ ��داد اجل ��دي ��دة ‪ ،‬وقبيل‬ ‫امل�غ��ادرة انتحى بي جانب ًا ورج��اين �أن‬ ‫�أعمل على �إقناع احلزب الذي �أعمل يف‬ ‫�صفوفه (احل ��زب العربي اال�شرتاكي)‬ ‫ب�ضرورة تبنيه باعتباره هو الذي ميثل‬ ‫تنظيم (ال��وح��دوي�ين اال��ش�تراك�ي�ين) يف‬ ‫الأو� �س��اط ال�سيا�سية العراقية ذل��ك لأن‬ ‫�آخرين يحملون نف�س ا�سم التنظيم دون‬ ‫ح��ق‪ ،‬وراح ي��ذك��رين مب �ح��اوالت��ه بهذا‬ ‫اخل�صو�ص عندما كان يف القاهرة خا�صة‬ ‫و�أن بع�ض ًا من �أع�ضاء حزب البعث الذين‬ ‫ان�شقوا عليه ا�ستعملوا ا�سم الوحدويني‬ ‫اال�شرتاكيني ك�أياد �سعيد ثابت وغريه‪.‬‬ ‫رج��اين �أن �أق��وم بهذه املهمة م��ع قيادة‬ ‫حزبنا بحكم الزمالة الطويلة والع�شرة‬ ‫وال �ع�لاق��ة الطيبة ال �ت��ي ك��ان��ت تربطنا‬ ‫عندما كنا يف القاهرة فوعدته خري ًا‪ ،‬ثم‬ ‫�أردف��ت قائ ًال �أنني واثق �أنه �سيكون لك‬ ‫مكان يف ال�ساحة العراقية ف�أنت تتمتع‬

‫أحمد الحبوبي‬

‫فؤاد الركابي‬

‫من�ث��ل احل ��زب ال�ع��رب��ي اال� �ش�تراك��ي يف‬ ‫ه��ذه اللجنة التي كانت ت�ضم ك�ل ًا م��ن ‪:‬‬ ‫�صبحي عبد احلميد ‪ ،‬عبد الكرمي فرحان‬ ‫‪ ،‬الدكتور �شامل ال�سامرائي ‪ ،‬الدكتور‬ ‫عبد العزيز الدوري ‪ ،‬الدكتور عبد الكرمي‬ ‫هاين ‪ ،‬عبد ال�ستار علي احل�سني ‪ ،‬عبد‬ ‫اللطيف الكمايل ‪� ،‬سالم �أحمد ‪ ،‬عبد الإله‬ ‫الن�صراوي ‪ ،‬ف�ؤاد الركابي ‪ ،‬غربي احلاج‬ ‫�أحمد ‪� ،‬أحمد احلبوبي ‪.‬‬

‫صعوبات‬

‫بقابليات و�إمكانيات تفتح كل املغاليق‪،‬‬ ‫فابت�سم دون تعليق‪ .‬ك��ان عبد ال�سالم‬ ‫عارف قريب ًا من التيار القومي بل يعترب‬ ‫نف�سه حم�سوب ًا عليه وراح ميد اجل�سور‬ ‫مع هذا التيار وهو الذي اقرتح �أن يقام‬ ‫تنظيم لالحتاد اال�شرتاكي العربي يف‬ ‫العراق على غرار ما هو موجود مب�صر‬ ‫بد ًال من ت�شكيل جبهة قومية‪.‬‬

‫االتحاد االشتراكي‬

‫كانت الأحزاب القومية جادة يف �إقامتها‪.‬‬

‫وحتم�ست القوى القومية القرتاح عارف‬ ‫ب�إقامة تنظيم االحتاد اال�شرتاكي العربي‬ ‫وبدا الإعداد �إىل ت�شكيل جلنة حت�ضريية‬ ‫وترددت �أ�سماء بع�ض القوميني ك�أع�ضاء‬ ‫فيها كان ا�سم ف�ؤاد الركابي احدها‪ .‬وقد‬ ‫علمت �أن �أغلب القوى القومية طرحت‬ ‫ا�سمه وهذا يعني �أن ف�ؤاد ًا مل ي�ضع الوقت‬ ‫بل راح منذ قدومه من القاهرة يعمل بجد‬ ‫ون���ش��اط ل��دى ك��ل ال �ق��وى والأ�شخا�ص‬ ‫امل�ؤثرة ويعر�ض نف�سه ويطرح �أفكاره‬ ‫حتى ح�صل على الثقة املطلوبة‪ ،‬فالرجل‬

‫يتمتع مبوهبة الإقناع والقبول و�سرعان‬ ‫ما ا�ستحوذ على �أفئدة وعقول من بيدهم‬ ‫احلل والعقد ابتداء من عبد ال�سالم عارف‬ ‫وطاهر يحيى و�صبحي عبد احلميد وعبد‬ ‫الكرمي فرحان والآخرين ‪ .‬وعند ت�شكيل‬ ‫جلنة ��نفيذية عليا تكون مهمتها و�ضع‬ ‫امليثاق والنظام الداخلي لتنظيم االحتاد‬ ‫اال�شرتاكي ك��ان ا�سم ف ��ؤاد الركابي يف‬ ‫مقدمة الأ�سماء املقرتحة وت�شكلت هذه‬ ‫اللجنة من �أغلب القوى القومية العاملة‬ ‫ف�ك�ن��ت والأ� �س �ت��اذ غ��رب��ي احل ��اج �أحمد‬

‫مل تكن مهمة اللجنة التنفيذية �سهلة‬ ‫�أو مي�سرة فقد ب��رز وب�شكل ح��اد تباين‬ ‫الآراء وت�ع��ار��ض�ه��ا‪ ،‬وت�ط��وي�ق� ًا مل��ردود‬ ‫ان�سحابي من اللجنة وم��ا قد يجره من‬ ‫بلبلة �أخذ ف�ؤاد الركابي على عاتقه مهمة‬ ‫�إقناعي بالعدول عن اال�ستقالة وزارين‬ ‫يف داري على غري موعد وا�صطحبني‬ ‫معه ب�سيارته (الفولك�س واجن) نتجول‬ ‫يف � �ش��وارع ب�غ��داد حم ��او ًال �إث�ن��ائ��ي عن‬ ‫اال�ستقالة وراح ي�ستحلفني بالأخوة‬ ‫وال�صداقة �أال �أقف حجر عرثة �أمام قيام‬ ‫تنظيم قومي رائد‪ .‬ف�شرحت له �صعوبة‬ ‫ت�أقلمي م��ع اجل��و ف��وع��دين �أن يتعاون‬ ‫معي م��ن �أج��ل تذليل ك��ل العقبات حتى‬ ‫ن�ستطيع خلق التنظيم املن�شود ‪..‬‬ ‫ف� �ع ��دت وا� �س �ت �ق �ب��ل ال� ��زم �ل�اء ع��ودت��ي‬ ‫برتحيب‪ ،‬و�أب ��دى اجلميع ا�ستعدادهم‬ ‫وت�ع��اون�ه��م وه �ك��ذا انتهينا م��ن �صيغة‬

‫امليثاق والنظام الداخلي و�أقمنا امل�ؤمتر‬ ‫القومي العام الذي �أقر امليثاق والنظام‬ ‫وانحلت بالتايل اللجنة التنفيذية العليا‬ ‫وجرى انتخاب قيادة لالحتاد اال�شرتاكي‬ ‫من خالل م�ؤمتر م�صغر جاءت وفق �إرادة‬ ‫ورغ�ب��ة عنا�صر ع�سكرية ومدنية جمع‬ ‫بينها التفاهم واالن���س�ج��ام‪ .‬وق��د قاطع‬ ‫التيار القومي كله االحت��اد اال�شرتاكي‬ ‫بعد �أن ا�صطبغ بلون واحد الأم��ر الذي‬ ‫ح��دا بعبد ال���س�لام ع��ارف �إىل �أن يحل‬ ‫القيادة ويلج�أ �إىل ت�شكيل قيادة تابعة‬ ‫له وت�أمتر ب�أمره وهكذا �ضاعت فر�صة‬ ‫�إق��ام��ة تنظيم حقيقي ي�ضم ويحت�ضن‬ ‫التيار القومي جراء طغيان نزعة التفرد‬ ‫وال�سيطرة ‪ ..‬وقد عاتبت ف��ؤاد الركابي‬ ‫على ه��ذا امل��وق��ف ف ��راح يعتذر ويربئ‬ ‫نف�سه دون �أن �أقتنع‪.. .‬‬

‫الى اليسار‬

‫�أخذ ف�ؤاد الركابي مكانه يف ظل الو�ضع‬ ‫اجلديد وعند �أول تعديل وزاري اختري‬ ‫وزي ��ر ًا لل�ش�ؤون البلدية وال�ق��روي��ة ‪..‬‬ ‫ون�شط يف العمل ال�سيا�سي ثم كان �أحد‬ ‫الوزراء ال�ستة الذين ا�ستقالوا ت�ضامن ًا‬ ‫م��ع عبد ال�ك��رمي ف��رح��ان عندما اختلف‬ ‫مع عبد ال�سالم ع��ارف وراح يعمل مع‬ ‫�آخ��ري��ن مدنيني وع�سكريني م��ن �أجل‬ ‫ت�شكيل (احلركة اال�شرتاكية العربية)‬ ‫التي �ضمت عنا�صر قومية كانت يوم ًا‬ ‫حم�سوبة ع�ل��ى ح��زب ال�ب�ع��ث وحركة‬ ‫ال�ق��وم�ي�ين ال �ع��رب وب�ع����ض امل�ستقلني‬ ‫وال�ضباط ‪ .‬و�سرعان م��ا دب اخلالف‬ ‫(الفكري) بني �أقطابها فقد جنح ف�ؤاد‬ ‫ال��رك��اب��ي نحو الي�سار و�أع ��اد عالقاته‬ ‫القدمية مع (علي �صالح ال�سعدي) الذي‬ ‫جنح هو الأخ��ر نحو �أق�صى الي�سار ‪..‬‬ ‫وان�صرف ف�ؤاد الركابي يف هذه الفرتة‬ ‫�إىل �إقامة تنظيم عروبي الوجه ي�ساري‬ ‫االجتاه مت�شي ًا مع املرحلة التي �سادت‬ ‫يف �ستينيات القرن املا�ضي ‪ ..‬ومل يفق‬ ‫�إال على ان�ق�لاب ‪ 17‬مت��وز �سنة‪1968‬‬ ‫وجميء خ�صومه البعثيني �إىل ال�سلطة‬ ‫من جديد ‪.‬‬

‫لقاءات‬

‫�سعيت ال�ي��ه لأع ��رف و�ضعه يف العهد‬ ‫اجل��دي��د وخ��ا� �ص��ة و�أن� ��ا �أع� ��رف مدى‬

‫الكراهية التي ي�ضمرها االنقالبيون‬ ‫اجل ��دد ل �ف ��ؤاد ال��رك��اب��ي ف��وج��دت عنده‬ ‫بع�ض التفا�ؤل لأن��ه وكما ق��ال داخ يف‬ ‫حوار مت�صل مع (�أحمد ح�سن البكر) من‬ ‫�أجل �إع��ادة العالقة وخلق تنظيم بعثي‬ ‫تدخل فيه العنا�صر القدمية (وعفا الله‬ ‫عما �سلف ويا دار ما دخلك �شر) ح�سب‬ ‫قوله فما كان مني �إال �أن �أ�ضحك ب�صوت‬ ‫ع ��ال ق��ائ�ل ًا ‪ :‬وه ��ل ت���ص��دق اجلماعة!‬ ‫ف�أجاب (ما باليد حيلة ‪ )..‬وافرتقنا ومل‬ ‫تعد لقاءاتنا منتظمة كما كانت �سابق ًا‬ ‫فكالنا كان حتت املراقبة امل�ستمرة‪ .‬ويف‬ ‫لقاء عابر �س�ألته عن (احلوار) ف�أجابني‬ ‫ب�ف�ت��ور �أن ال�ب�ك��ر �أح��ال��ه �إىل (�شفيق‬ ‫ال�ك�م��ايل) ‪ ،‬وزي��ر الثقافة ‪ ،‬ال�ستكمال‬ ‫عملية احلوار ‪ ،‬ومل �أعلق ف�أنا �أعرف �أنه‬ ‫غري مقتنع بعملية احلوار و�أن اجلماعة‬ ‫يلعبون به‪.‬‬

‫ّ‬ ‫تخبط وتلفيق تهمة‬

‫وتباعد اللقاء ولكنه ك��ان ير�سل الأخ‬ ‫اب��ن خاله (عبد الله ال��رك��اب��ي) ملكتبي‬ ‫لت�سقط الأخ�ب��ار ‪ .‬والتقيته يف مكتب‬ ‫املرحوم ها�شم احللي (مدير امل�صرف‬ ‫ال�صناعى) وعرفت �أنه املهند�س املقيم‬ ‫وامل�شرف على بناية جديدة للم�صرف‬ ‫ال�صناعي ووجدتها فر�صة �أن �ألتقي‬ ‫ب��ه �أ�سبوعي ًا تقريب ًا ذل��ك لأين �أتوىل‬ ‫ال���ش��ؤون القانونية ل�شركة (اجل��وت)‬ ‫التابعة للم�صرف ال�صناعي �أي���ض� ًا ‪.‬‬ ‫وتعددت لقاءاتنا الأ�سبوعية يف مكتب‬ ‫ها�شم احللي حتت مظلة (�شرعية) له‬ ‫ويل فكالنا مرتبط بامل�صرف ال�صناعي‬ ‫مهني ًا ون�ت�ب��ادل الآراء ونقلب الأم��ور‬ ‫وكل منا ي�شعر �أن احلبل ي�ضيق حول‬ ‫رقبته ‪ ،‬ف ��أن��ا ق��د اعتقلت م��رت�ين وهو‬ ‫م��راق��ب وم�لاح��ق وم�ضيق عليه‪ .‬ويف‬ ‫لقاء معه �أخ�برين �أن��ه يتعاون وين�سق‬ ‫مع احلزب ال�شيوعي العراقي فحذرته‬ ‫م��ن التمادي يف ه��ذا االجت��اه فاحلزب‬ ‫ال�شيوعي ال ي�ستطيع �أن يحميه من‬ ‫ال�سلطة حتى ل��و ك��ان داخ�ل ً�ا معها يف‬ ‫حوارات ولقاءات من �أجل �إقامة جبهة‬ ‫وطنية‪ ،‬ولكنه ظل على موقفه وتعاونه‬ ‫م��ع احل��زب ال�شيوعي و�أذاع ��ت حمطة‬ ‫�إذاع��ة مو�سكو بيان ًا م�شرتك ًا بني ف�ؤاد‬ ‫الركابي واحلزب ال�شيوعى فيه بع�ض‬

‫امل��آخ��ذ على ال�سلطة‪ ،‬وق��د عاتبته على‬ ‫هذا البيان وحذرته من مردوداته و�أنه‬ ‫قد ت�سرع فال�سلطة �سوف لن تغفر له‬ ‫ه��ذه (ال��زل��ة) حتى �أنني اقرتحت عليه‬ ‫�أن يتخفى عن الأنظار كما كان يفعل يف‬ ‫الأيام اخلوايل ف�أجابني �أنه ال ي�ستطيع‬ ‫االختفاء فان �إمكانياته املادية ال ت�سمح‬ ‫له بذلك فهو امل�س�ؤول عن بيت وعائلة‬ ‫وبحاجة �إىل العمل و�أن الظروف الأن‬ ‫تختلف عنها يف اخلم�سينيات عندما‬ ‫كان �أعزب ‪ .‬ومل متر �إال �أيام قليلة حتى‬ ‫لفقت لف�ؤاد الركابي تهمة ا�ستيالئه (على‬ ‫�شيك) مببلغ ع�شرة �آالف دينار وجيء‬ ‫مبهند�س �شهد زور ًا �ضده واعتقل ف�ؤاد‬ ‫الركابي‪ ،‬ثم �سيق �إىل (حمكمة الثورة)‪.‬‬

‫ذبحوه‬

‫وجيء به �إىل املحاكمة فطلبني باال�سم‬ ‫للدفاع عنه ومل �أكن موجود ًا يومها يف‬ ‫غرفة املحامني فطلب ج�لال الطالباين‬ ‫�أن يتوكل عنه ومل يكن م��وج��ود ًا هو‬ ‫الآخر فطلب عبد الوهاب حممود للدفاع‬ ‫عنه وال �أدري هل ح�ضر للدفاع عنه �أم‬ ‫مل يح�ضر هو الآخ��ر‪ ،‬ولكن احلكم على‬ ‫ف��ؤاد الركابي كان معد ًا �سلف ًا‪� ،‬إذ حكم‬ ‫عليه بال�سجن ملدة ع�شرة �أع��وام ونقل‬ ‫�إىل �سجن (بعقوبة)‪.‬‬ ‫وت��رك��ت ال�ع��راق وف� ��ؤاد الركابي نزيل‬ ‫�سجن بعقوبة ‪� ..‬إىل �أن دب��ر له رفاق‬ ‫الأم ����س عملية اغ�ت�ي��ال داخ��ل ال�سجن‬ ‫تنفيذ ًا للوعيد ال��ذي تلقاه يوم �أن كان‬ ‫يف القاهرة �أن م�صريه �سيكون القتل‬ ‫لأن��ه �سعى �إىل �شق احل��زب كما كانوا‬ ‫يزعمون ‪ ..‬فجيء ب�سجني م��ن �سجن‬ ‫�آخر وادخلوه �إىل زنزانة ف�ؤاد فافتعل‬ ‫معه م�شاجرة ا�ستل على �أثرها �سكين ًا‬ ‫وطعنه برقبته وذبحه وراح ف�ؤاد ي�صرخ‬ ‫(ذبحني ذبحني) وه��و مي�سك برقبته‬ ‫والدماء تنزف منه بغزارة وت��رك على‬ ‫ه��ذه احلالة دون �إ�سعاف وعندما نقل‬ ‫�إىل امل�ست�شفى كانت دم��ا�ؤه قد �صفيت‬ ‫متام ًا و�صعدت روحه �إىل بارئها �سنة‬ ‫‪ 1971‬وهو ابن الأربعني عام ًا ‪ ..‬وقد‬ ‫ترك ولد ًا وبنت ًا ‪ ..‬و�أقمنا له فاحتة يف‬ ‫القاهرة ومن �سخريات القدر �أن يح�ضر‬ ‫الفاحتة �سفري العراق يف القاهرة ولكنه‬ ‫خرج م�شيع ًا باللعنات‪.‬‬


‫‪No.(144) - Wednesday 30 , November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )144‬األربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الرومانسية ضرورة أم ترف؟‬

‫لها‪....‬‬

‫الرجل الشرقي يعرف الرومانسية فقط قبل الزواج‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫والمرأة تظل تحلم بها حتى في شيخوختها‬

‫بيت أم ملجأ؟‬

‫يقال (زواج بدون حب ورومانسية كورد من دون رائحة)‪ ،‬أي أن الرومانسية تمثل حلقة مهمة في حياة‬ ‫الزوجين واي خلل فيها يؤدي الى مشاكل عديدة قد تصل احيانا الى البرود العاطفي ثم الطالق وغالبا ال‬ ‫يعي الطرفان أو أحدهما خطورة ضياع حلقة الرومانسية‪ .‬فقد يكون الزوج رومانسيا وباحثا عن الحب الذي‬ ‫ال ينتهي في أركان المطبخ وقد تكون الزوجة رومانسية وباحثة عن حب اليتالشى مع إنشغال الزوج وهموم‬ ‫حياته العملية‪ ،‬وفي كال الحالتين يتحول االمر الى حرمان وقد يضطر الطرف الباحث عن الرومانسية الى‬ ‫السعي وراءها خلف أسوار المنزل‪.‬‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫ال�سيدة (عالية فرحان) تقول "املحظوظون من‬ ‫الأزواج هم �أولئك الذين يحملون نف�س امل�شاعر‬ ‫نحو بع�ضهما‪ ،‬وهذه حالة �أ�صبحت حقا نادرة‬ ‫حتى يف حالة ال��زواج نتيجة عالقة ح��ب‪ ،‬فقد‬ ‫ينتهي احلب بعد ال��زواج �إذا �إكت�شف الطرفان‬ ‫�أن التفاهم غري موجود ب�سبب اختالف الطباع‬ ‫مثال‪ .‬فكلنا يعرف �أن احلب عندما ي�أتي يلغي‬ ‫العقل �أحيانا فيكون احلب ب�سبب اجلمال �أو‬ ‫ال�شخ�صية �أو غريها ولكن التعاي�ش يفر�ض‬ ‫ق��وان�ين خمتلفة تعتمد على الطباع وطريقة‬ ‫التفكري وغريها من الأم��ور التي تقوم عليها‬ ‫احلياة الزوجية و�أي خلل يف هذه امل�سائل قد‬ ‫يولد جفافا يف العواطف فتخمد لدى طرف �أو‬ ‫كال الطرفني‪� .‬أي �أن التفاهم بر�أيي هو الذي‬ ‫يحافظ على احلب �إ�ضافة اىل التنازل وحماولة‬ ‫تفهم الطرف الآخر"‪.‬‬ ‫�أم� ��ا ال���س�ي��د (ك� ��رمي ال �� �ش �ك��رج��ي) ف �ي ��ؤك��د �أن‬ ‫"امل�شكلة ه��ي يف �أن معظم ال��زواج��ات تتم‬ ‫بطريقة تقليدية‪� ،‬أي عن طريق اخلطبة وهذه‬ ‫ع��ادة تكون خالية م��ن العواطف يف البداية‪،‬‬ ‫وتعتمد على مدى اتفاق الطرفني بعد الزواج‪،‬‬ ‫فقد يتوافق الزوجان وقد ي�صطدم كالهما �أو‬ ‫�أحدهما بطباع الآخ��ر‪ ،‬خ�صو�صا و�أن الن�ساء‬ ‫بالذات يف جمتمعنا غري منفتحات على احلياة‬ ‫الإجتماعية والتجارب �أي �أن الفتاة تريد من��� ‫ال��زواج �أن اليختلف كثريا عن حياتها يف بيت‬ ‫�أهلها وتن�سى �أن ال��زوج قد ج��اء من بيئة �أو‬ ‫عائلة خمتلفة يف الطباع‪ ،‬و�أحيانا يكون الزوج‬ ‫هو ال�سبب حيث يريد من الزوجة �أن تكون قالبا‬ ‫م�شابها لوالدته �أو �أخواته وين�سى �أي�ضا �أنها‬ ‫ج��اءت من بيئة �أو عائلة خمتلفة عن �أهله يف‬ ‫الطباع"‪.‬‬ ‫وت ��ؤك��د ال�ب��اح�ث��ة الإج�ت�م��اع�ي��ة( جن�ل�اء �سعد)‬ ‫ب� ��أن "الرومن�سية اح���س��ا���س ج�م�ي��ل وخيال‬ ‫وا� �س��ع وم���ش��اع��ر ف�ي��ا��ض��ة وه��ي لي�ست �صفة‬ ‫طبيعية‪ ،‬يعني لي�س �شرطا �أن ال�شخ�ص يولد‬ ‫رومان�سيا ‪ ،‬ولكنها مكت�سبة لذلك ي�سهل التحلي‬ ‫ب�ه��ا‪ .‬الرومن�سية ال تعني ان��ك تقطفني وردة‬ ‫وتهديها زوجك ب�أي منا�سبة‪ ،‬ولكنها ان ت�ضعي‬ ‫ه��ذه ال ��وردة يف مكانها ال�صحيح بكل �شوق‬ ‫واح�سا�س وم�صحوبة بكلمات العطف احلنان‬

‫وان حت�س�سيه ب ��دفء ح�ضنك ق�ب��ل و�صول‬ ‫ال ��وردة ال�ي��ه‪ ،‬وم��ن امل ��ؤك��د �أن��ه �سوف يتفاعل‬ ‫معك يف ه��ذه احل��ال��ة‪ .‬ولكن امل�شكلة لدينا �أن‬ ‫معظم الأزواج ي�ستغنون عن الرومان�سية بعد‬ ‫ال��زواج و�أك�ثر ال��رج��ال ي�ستعملونها كو�سيلة‬ ‫جل��ذب الن�ساء قبل ال��زواج ومبجرد �أن تدخل‬ ‫امل��ر�أة بيته �صار يتعامل معها كموظفة عنده‬ ‫ويطلب منها �أن تكون زوجة مثالية يف الطبخ‬ ‫والتنظيف وغريها مفرت�ضا �أنها �ستظل حتبه‬ ‫يف كل احل��االت حتى يف حالة تقلبات مزاجه‬ ‫�أو امل�شاكل ال�ت��ي يخلقها يف البيت‪ .‬واحلب‬ ‫لي�س ح��ال��ة ث��اب�ت��ة فيجب �أن ال يبني الرجل‬ ‫حياته على ثوابت يف العالقة الزوجية فاملر�أة‬ ‫�إن�سان وتنجرح ب�سهولة لذا يجب على الرجل‬ ‫�أن يتحلى بالرومان�سية وال ين�سى كلمات‬ ‫احلب واحلنان التي يجب �أن يغمر بها زوجته‬ ‫لي�شعرها بحبه لها وبامتنانه خلدمتها له ولبيته‬ ‫خ�صو�صا �إذا كانت �إم��ر�أة عاملة وتبذل جهدا‬ ‫للتوفيق ب�ين البيت والعمل والأط �ف��ال‪ ،‬كذلك‬ ‫على املر�أة �أن ال تن�شغل متاما يف البيت وتربية‬ ‫الأوالد والعمل متنا�سية مظهرها وجمالها بل‬ ‫وح�ت��ى كلمة (��ص�ب��اح اخل�ي�ر) ال�ت��ي يتجاهلها‬

‫ّ‬ ‫تربويـة‬ ‫تفاصيــل‬

‫طرق متنوعة لجعل الطفل ناجحا‬ ‫في المدرسة‬

‫من المهم جدا �أن ينخرط الآباء والأمهات في حياة �أطفالهم الدرا�سية لي�ضمنوا للطفل‬ ‫�أو الطفلة النجاح والتفوق الدرا�سي �أو الأكاديمي في المدر�سة‪ .‬ومن الم�ؤكد �أنه‬ ‫لن يكون من ال�سهل دائما عليك ك�أم مثال �أن ت�ساعدي طفلك ليتفوق في المدر�سة‪،‬‬ ‫ولذلك ف�إليك بع�ض الأفكار المتنوعة والعملية التي �ستمكنك من �إيجاد طرق و�أفكار‬ ‫مختلفة لت�ساعديه على التفوق في المدر�سة وهو الأمر الذي ي�ستوجب �أي�ضا تعاونك‬ ‫مع المعلمين في المدر�سة‪.‬‬ ‫ تحدثي دائما مع طفلك عن العالقة بين ما يتعلمه في المدر�سة كل ي��وم وكيف‬‫يمكنه ا�ستخدام تلك المعرفة والمعلومات في الم�ستقبل‪ .‬وعليك �أي�ضا �أن تبدئي في‬ ‫التحدث مع طفلك عن �أهدافه التعليمية والم�ستقبلية وبالتالي ف�إنك بذلك ت�ساعدينه‬ ‫على التفكير في م�ستقبله وتعليمه والأهداف التي يريد تحقيقها‪.‬‬ ‫ ال تنقلي لطفلك �أي تجارب �سلبية قد تكونين مررت بها في المدر�سة و�أنت �صغيرة‪،‬‬‫لأن��ك بذلك ودون �أن ت�شعري ت�ؤثرين على طفلك ت�أثيرا �سلبيا يجعل بدايته في‬ ‫المدر�سة لي�ست جيدة على الإط�لاق‪ .‬ومن الأف�ضل لك ولطفلك �أن تتحدثي معه عن‬ ‫�أ�صدقائك في المدر�سة والمدر�سين المحبوبين عندك �أو المواد التي كنت تف�ضلين‬ ‫درا�ستها‪.‬‬ ‫ �ساعدي طفلك على و�ضع مجموعة من الأهداف التعليمية �سواء على المدى الق�صير‬‫�أو الطويل‪ ،‬ويمكنك �أن تتحدثي معه مثال عن خططه الم�ستقبلية ب�ش�أن دخول‬ ‫الجامعة‪ .‬وعلى المدى الق�صير‪ ،‬فيمكنك �أن تتحدثي مثال مع الطفل عن وجوب �إنهائه‬ ‫لبحث يكتبه مثال قبل يوم الأحد‬ ‫ يجب عليك �أن تتحدثي مع طفلك عن المواد التي يدر�سها في المدر�سة منذ ال�صغر‬‫ومرورا بالمراحل الدرا�سية المختلفة‪.‬‬ ‫ خ�ص�صي لطفلك مكانا معينا في المنزل ي�ستذكر درو�سه فيه ويقوم �أي�ضا ب�إنجاز‬‫الفرو�ض والواجبات المدر�سية‪ .‬ويمكنك مثال �أن ت�ضعي للطفل مكتبا �صغيرا‬ ‫وكر�سيا في ركن من �أركان غرفة النوم بعيدا عن التليفزيون‪ .‬ويجب �أن تكون تلك‬ ‫الم�ساحة بها كل الأ�شياء التي قد يحتاجها الطفل من �أدوات مدر�سية و�أقالم وم�ساطر‬ ‫وكتب وك��راري����س‪ .‬ح��ددي مع طفلك وقتا معينا ينجز فيه الفرو�ض والواجبات‬ ‫المدر�سية ليلتزم بهذا الموعد كل ي��وم‪ ،‬و�ساعديه �إذا كنت ت�ستطيعين في �إنجاز‬ ‫فرو�ضه المدر�سية‪.‬‬ ‫ كوني حري�صة دائما على التواجد في االجتماعات التي تقيمها المدر�سة لأولياء‬‫الأمور مع تجهيز عدد من الأ�سئلة والمالحظات التي �ستمكنك �أكثر و�أكثر من م�ساعدة‬ ‫طفلك على التفوق في المدر�سة‪.‬‬ ‫ حاولي �إ�شراك العائلة ب�أكملها في مجموعة من الن�شاطات الجماعية مثل جمع‬‫الطعام للفقراء وم�ساعدة كبار ال�سن مما �سيعلم الطفل �أهمية التعاون والم�شاركة‬ ‫وهي قيم �سيحتاجها في المدر�سة وفي الحياة عندما يح�صل اي�ضا على وظيفة في‬ ‫الم�ستقبل عندما يكبر‪.‬‬

‫جمالك‬

‫�أغ �ل��ب الأزواج و��ش�ي�ئ��ا ف�شيئا ي�ك�بر اخللل‬ ‫وتتحول احلياة الزوجية اىل دائرة واالزواج‬ ‫اىل موظفني والبيت اىل فندق"‪.‬‬ ‫ل �ل �ك �ت��اب وامل �ث �ق �ف�ين دائ� �م ��ا وج� �ه ��ات ن �ظ��ر يف‬ ‫الرومان�سية فهي ج��زء م��ن حياتهم وطريقة‬ ‫تفكريهم حتى �أتهم املثقفون بالرومان�سية التي‬ ‫ارتبطت لدينا باخليال وخ�صو�صا ال�شعراء‬ ‫وكتاب الروايات وغريهم‪ .‬وقد قال �أحد الكتاب‬ ‫عن احلب (عندما يحبك �شخ�ص ما‪ ،‬ف�إنك ت�شعر‬ ‫ب�أنه ينطق ا�سمك ب�شكل خمتلف عما ينطقه بقية‬ ‫النا�س‪� .‬إن��ك ت�شعر ب��أن ا�سمك ب�أمان يف فمه)‬ ‫وهذه قمة الرومان�سية‪ ،‬كما ي�ؤكد الكاتب كمال‬ ‫جعفر "لغة العني م�صحوبة بلغة ال�صمت‪ ،‬هي‬ ‫لغات ال يعرفها كل املحبني‪ ،‬فالنظرة قد حتمل‬ ‫الكثري م��ن ال��دالئ��ل الرومان�سية التي حتافظ‬ ‫على م�شاعر احلب ورمبا مل�سة معربة والأكرث‬ ‫الكلمات عندما تكون يف مكانها ووقتها املالئم‪،‬‬ ‫فكلمة احلب قد تنطقها العني‪ ،‬وما نعانيه نحن‬ ‫جميعا هو عدم فهم الن�ساء والرجال للرومان�سية‬ ‫يف العالقة الزوجية‪ ،‬فقد يكون اهتمام املر�أة‬ ‫بعمل زوجها مثال قمة الرومان�سية التي يقدرها‬ ‫الرجل ومع الأ�سف جند �أن �أغلب ن�سائنا اليبدين‬

‫�أي اهتمام ب�سوى ما يح�صل عليه الرجل من‬ ‫هذا العمل وهل يكفي م�صاريف البيت‪ ،‬بينما‬ ‫تبقى الأنانية �أح��د �أه��م العيوب التي يت�صف‬ ‫بها كال الطرفني وخ�صو�صا الرجال‪ .‬فالرجل‬ ‫الي�ستطيع �أن يتنازل عن �أنانيته ال�شرقية يف‬ ‫حتويل املر�أة اىل عجينة تت�صرف وتفكر ح�سب‬ ‫مزاجه وعو�ضا عن �أن يعو�ضها بالرومان�سية‬ ‫وكلمات احلب ميلي عليها طلباته ومزاجياته‬ ‫ورغباته‪ ،‬ويف احلقيقة معروف عن املر�أة �أنها‬ ‫تظل حتلم بالرومان�سية حتى يف �شيخوختها‪،‬‬ ‫بينما يت�صرف معظم الرجال برومان�سية مع‬ ‫ع�شيقاتهم وبجفاف مع زوجاتهم"‪.‬‬ ‫ومن احلاالت اال�سثنائية ‪-‬كما تقول (�أم رامي)‪-‬‬ ‫والتي دامت عالقتها الزوجية لأكرث من خم�س‬ ‫وع�شرين �سنة عا�شت فيها حلظات مليئة باحلب‬ ‫والرومان�سية م�ضيفة "كان زواجنا تقليديا‪ ،‬فهو‬ ‫من �أقاربي‪ ،‬ولكنه مرهف احل�س طيبا رقيقا‪،‬‬ ‫وم��ن ح�سن احل��ظ �أين كنت �أح �ل��م ب��زوج من‬ ‫هذا النوع فقد كنت مغرمة ب�أفالم عبد احلليم‬ ‫ح��اف��ظ ون��ادي��ة لطفي وغ�يره�م��ا وبطريقتهم‬ ‫الرومان�سية يف احلب واحلياة ظنا مني �أن كل‬ ‫الزواجات �ستكون بهذه الطريقة‪ ،‬لكني عندما‬ ‫ك�برت وواجهت احلياة علمت بوجود العديد‬ ‫من اخلالفات وكانت �أخواتي اللواتي يكربنني‬ ‫قد تزوجن قبلي وعانني الكثري من امل�شاكل‪ ،‬لذا‬ ‫كنت �أخ�شى التورط يف زواج مماثل ولكن من‬ ‫ح�سن حظي �أين ع�ثرت على ال��زوج املنا�سب‬

‫العناية باألظافر في الشتاء‬

‫ت��واج��ه الب�شرة الكثير من‬ ‫المتاعب وال�صعوبات‬ ‫ف��ي ف�صل ال�شتاء‪،‬‬ ‫ح �ي��ث تتعر�ض‬ ‫ال � � �ب � � �� � � �ش� � ��رة‬ ‫ل �ل �ت �� �ش �ق �ق��ات‬ ‫وال� �ج� �ف ��اف ‪.‬‬ ‫ولأن عنوان‬ ‫جمال المر�أة‬ ‫هي �أظافرها‪،‬‬ ‫ف� �ي� �ج ��ب على‬ ‫المر�أة االهتمام‬ ‫والعناية ب�أظافرها‬ ‫في ف�صل ال�شتاء من‬ ‫خ�ل�ال ات��ب��اع الخطوات‬ ‫االتية‪:‬‬ ‫ يجب ارت ��داء ال�ق�ف��ازات عند ال�ق�ي��ام ب�أي‬‫عمل من الأعمال المنزلية‪ ،‬خا�صة عند غ�سل‬ ‫وتنظيف الأطباق بالماء والمنظفات‪.‬‬ ‫ العناية بالأظافر قبل النوم‪ ،‬وذلك بو�ضع‬‫زيت مرطب على الأظافر والمنطقة الجلدية‬ ‫المحيطة به‪ ،‬فيمكن و�ضع زيت الزيتون �أو‬

‫زيت اللوز ‪.‬‬ ‫ ي�م�ك��ن �إت� �ب ��اع روتين‬‫�أ�� �س� �ب ��وع ��ي لالهتمام‬ ‫ب� � ��الأظ� � ��اف� � ��ر‪ ،‬ف �م��ن‬ ‫الممكن نقع الأظافر‬ ‫في �إن��اء ماء دافئ‬ ‫وع �� �ص �ي��ر ن�صف‬ ‫ليمونة لمدة ‪10‬‬ ‫دق � ��ائ � ��ق‪ ،‬وب��ع��د‬ ‫ت�ج�ف�ي��ف اليدين‬ ‫ُت��و� �ض��ع ف ��ي �إن� ��اء‬ ‫مليء بلبن فاتر كامل‬ ‫ال��د� �س��م م �� �ض��اف �إليه‬ ‫زعتر �أو زيت الزيتون �أو‬ ‫زيت للوز ‪.‬‬ ‫ي�ساعد هذا الروتين الأ�سبوعي على‬ ‫تقوية الأظافر و�إزالة البقع‪ ،‬كما ي�ساعد على‬ ‫تغذية الأظافر ‪ .‬ملحوظة ‪ :‬يجب ا�ستخدام‬ ‫المبرد ال��ورق��ي ب��د ًال م��ن المبرد المعدني‪،‬‬ ‫ك �م��ا ي �ج��ب ع ��دم الإف� � ��راط ف��ي و� �ض��ع طالء‬ ‫الأظافر حيث ي�ساعد ذلك على �إجهاد الأظافر‬ ‫و�إك�سابها اللون الأ�صفر‬

‫ورغم وجود بع�ض االختالفات يف الطباع كنت‬ ‫�أغفر له ب�سبب طيبته وحنانه وطريقة معاملته‬ ‫يل بحب وروم��ان���س�ي��ة ك �ب�يرة‪ .‬ورمب ��ا طبعي‬ ‫الهادئ �ساعد على ا�ستمرار الهدوء يف عالقتنا‬ ‫ف��أن��ا �أق��اب�ل��ه بابت�سامة وح�ن��ان حتى يف حالة‬ ‫ع�صبيته وعندما يعود من العمل‪ ،‬و�أ�ساحمه‬ ‫ع �ن��دم��ا ي �خ �ط ��أ ب �ح �ق��ي وه���و ي �ب��ادل �ن��ي نف�س‬ ‫اال�سلوب‪ .‬لذا �أن�صح كل زوجة �شابة �أن تتعامل‬ ‫م��ع ال���زوج ب�ح��ب وت�ف�ه��م وحت���اول ا�ستيعاب‬ ‫متاعبه وتتجنب كرثة الكالم والنقا�ش والعتاب‬ ‫فهذه �أ�شياء تف�سد الود فحتى يف حالة وجود‬ ‫م�شكلة يجب �إختيار الوقت املنا�سب ملناق�شتها‬ ‫بهدوء وحب ورغبة يف م�ساعدة الطرف الآخر‬ ‫على جتاوزها ولي�س جمرد رغبة يف الإنت�صار‬ ‫على الطرف الآخر كما يحدث يف �أغلب العالقات‬ ‫يف الوقت احلا�ضر التي يتحول فيها البيت اىل‬ ‫�ساحة حرب"‪ .‬وت�ؤكد �أم رامي على "�أن عناية‬ ‫املر�أة بجمالها و�شبابها ونظافتها لهما الت�أثري‬ ‫الكبري يف جلب �إهتمام الرجل ال��ذي مهما عال‬ ‫�ش�أنه وكرب علمه وثقافته فهو يحتاج اىل �أنثى‬ ‫يف بيته"‪.‬‬ ‫وعلقت �إحدى الزوجات ال�شابات على كالم �أم‬ ‫رامي ب�أنه "رومان�سي �أكرث من ال�لازم‪ ،‬فنحن‬ ‫يف زمن يعمل فيه العقل حتى يف �ساعات النوم‬ ‫وال يعود هناك مكان للعاطفة والرومان�سية"‪،‬‬ ‫فهل غادرت الرومان�سية مع كل الأ�شياء اجلميلة‬ ‫التي �أ�صبحت جزءا من املا�ضي اجلميل؟‬

‫ّ‬ ‫ص������ح������ت������ك‬

‫مازال �صدى �صوتها يرن يف �أذين وهي ت�صرخ‪( .‬بيتي‪،‬‬ ‫لن �أت��رك بيتي)‪ ،‬مازلت �أ�شعر ب�سخونة دم��وع (و�سن)‬ ‫وح��رارة وجهها الذي توزعت عليه �آث��ار �أ�صابع زوجها‬ ‫بغري انتظام ك�أنها �أخ��ادي��د �شقت طريقها يف �صحراء‪.‬‬ ‫بكيت دون وعي و�أنا �أحاول �إبعادها عن متناول يديه ومل‬ ‫�شعرها املتناثر و�سحبها اىل داري القريبة ‪ ،‬مل ت�ستجب‬ ‫يل بل ف�ضلت ان تظل جاثمة ام��ام ب��اب داره��ا متم�سكة‬ ‫بحافته اخل�شبية خ�شية ان تفقده اىل الأبد‪ .‬كانت عذابات‬ ‫و�سن �أعمق من �أن تتعلق بامل�شاكل الزوجية �أو بق�سوة‬ ‫زوجها بل كان خوفها الوحيد �أن ترمى بعيدا عن مالذها‬ ‫ال��ذي ال متلك �سواه‪ ،‬فبعد ثماين �سنوات من الزواج‪،‬‬ ‫مل يعد من ال�سهل عودتها اىل بيت �أهلها خ�صو�صا بعد‬ ‫وف��اة والديها وحتكم اخيها وزوج�ت��ه يف البيت‪ ،‬لذلك‬ ‫مل يكن �أمامها �سوى ان تتحمل وتر�ضخ لق�سوة احلياة‬ ‫حفاظا على بيتها واوالدها‪ .‬وعلى مدى �أ�سبوع‪ ،‬مل تخرج‬ ‫و�سن من البيت‪ ،‬و�إن فعلت م�ضطرة‪ ،‬فهي تغطي �شعرها‬ ‫وجانب وجهها بو�شاح لكي تخفي الآث��ار البنف�سجية‪،‬‬ ‫و�شيئا ف�شيئا ابتعدت و�سن‬ ‫عن النا�س واجلريان بعد �أن‬ ‫تعددت املرات التي تعر�ضت‬ ‫فيها لل�ضرب والعنف حتى‬ ‫�أغ� �ل���ق ب��اب��ه��ا دون تدخل‬ ‫اجلريان او حمايتهم‪ ،‬ف�صرنا‬ ‫ن�سمع فقط �أ�صوات �صراخها‬ ‫وعويل االطفال الذي ي�ستمر‬ ‫�أحيانا حتى منت�صف الليل‪،‬‬ ‫ال� ��وق� ��ت ال� � ��ذي ي �ت �ع��ب فيه‬ ‫زوج �ه��ا م��ن معاقبتها على‬ ‫تفا�صيل كثرية‪� ،‬صرنا نعرف �أغلبها‪ ،‬فمرة ازعجه بكاء‬ ‫الطفل و�أخ ��رى ن�سيت و��س��ن الطعام فن�ضج اك�ثر من‬ ‫الالزم وثالثة لأن مكاملتها الهاتفية مع �أختها ا�ستغرقت‬ ‫وقتا ط��وي�لا‪ ...‬ال��خ م��ن (التفا�صيل) التي حتولت اىل‬ ‫جراح تلتهم قلب و�سن يوما بعد يوم‪ ،‬فلم يتبق منها اال‬ ‫�شبح ج�سد منهك و�شفاه �ضيعت درب االبت�سامة‪ ،‬وعينان‬ ‫غائرتان ال متيزان �سوى علب االدوي��ة التي ر�صت على‬ ‫الطاولة القريبة من فرا�شها‪.‬‬ ‫ولي�ست و�سن ه��ي ال��وح�ي��دة‪ ،‬ب��ل ت�ع��ددت مثيالتها من‬ ‫اللواتي يتجرعن امل ّر �أحيانا خوفا من املبيت على قارعة‬ ‫الطريق �أو ا�ستجداء لقمة العي�ش من الأه��ل والأخوة‬ ‫كونهن ال ميتلكن و�سيلة للعي�ش‪ ،‬فهل يقع الذنب كله على‬ ‫عاتق الرجل �أو املر�أة �أم على تقاليد املجتمع وم�ؤ�س�سات‬ ‫ال��دول��ة التي حولت امل��ر�أة اىل تابع للرجل ف�صار بيت‬ ‫الزوجية‪ ،‬يف بع�ض احل��االت ملج�أ ال ع�شا لل�سعادة؟ قد‬ ‫يكون الو�ضع اخف وط�أة عندما متتلك املر�أة عمال ي�ضمن‬ ‫لها م�ستقبلها ويقيها نوائب الزمن فتكون ق��ادرة على‬ ‫مواجهة عنف الزوج او هجره‪ .‬اما يف مثل حالة و�سن‪،‬‬ ‫يقفز ال�س�ؤال مل��اذا ال تقلق الن�ساء يف جمتمعات الدول‬ ‫املتقدمة م��ن مثل ه��ذا امل�صري؟ ولي�س اجل��واب بعيدا‪،‬‬ ‫فالرعاية االجتماعية التي تتوىل الن�ساء والأطفال يف‬ ‫تلك البلدان كفيلة بحماية اجلميع من �أية خ�سارة‪ ،‬فهل‬ ‫�سي�أتي اليوم الذي جتد فيه الن�ساء العاطالت عن العمل‬ ‫�أو امل�ست�ضعفات �ضمانا للحياة وامل�ستقبل؟ وهل �سيكون‬ ‫ال�ضمان عندئذ �شبيها برواتب الرعاية االجتماعية التي‬ ‫ت��وزع على البع�ض والتي ال تكاد ت�سد رم��ق �أي��ة عائلة‬ ‫لأيام؟‬ ‫‪Alhelali_bu@yahoo.com‬‬

‫بشرى الهاللي‬

‫ال����������دورة ال���ش���ه���ري���ة وال���ط���ع���ام‬

‫تتحول معظم الن�ساء خالل فترة الدورة ال�شهرية‬ ‫ال��ى �شخ�صيات مختلفة‪ ،‬ح�ي��ث ي��زي��د الغ�ضب‬ ‫وال �ت��وت��ر م��ا ي��زي��د م��ن ��ش�ج��ارات�ه��ن م��ع االزواج‬ ‫واالوالد للتنفي�س عما ي�شعرن به من غ�ضب‪ ،‬وهذا‬ ‫ما ي�سميه االخت�صا�صيون ب�أمرا�ض ما قبل الدورة‬ ‫ال�شهرية‪ ،‬وتقول �أخ�صائية االمرا�ض الن�سائية �إن‬ ‫‪ %80‬من الن�ساء يعانين امرا�ض ما قبل الدورة‬ ‫ال�شهرية والتي اهمها ا�ضطراب المزاج وانتفاخ‬ ‫الج�سم‪ ،‬وتقول �إن تخفيف تلك االعرا�ض يمكن‬ ‫ان يتم م��ن خ�لال التغيير ف��ي وج �ب��ات الطعام‪،‬‬ ‫وتن�صح االخ�صائية الن�ساء بتناول اطعمة غنية‬ ‫بااللياف والن�شويات مثل الفواكه والبقول وجعل‬ ‫الوجبات خفيفة ومتقاربة اي خالل كل �ساعتين‬ ‫او ثالث حيث �أن اعرا�ض ال�صداع والتوتر تزداد‬ ‫عندما تتباعد الفترات بين الوجبات‪ ،‬وعند تقليل‬ ‫الن�شويات في تلك الوجبات‪.‬‬ ‫من جهة اخرى تقول ا�ست�شارية االمرا�ض النف�سية‬ ‫�أن ال�ك�ث�ي��رات ممن يعانين م��ن ام��را���ض م��ا قبل‬ ‫ال��دورة ال�شهرية ي�صبن بنق�ص ال�سكر في الدم‪،‬‬ ‫ولي�س هناك من و�سيلة لتح�سين هذه الحالة اال‬ ‫باتباع ن�ظ��ام غ��ذائ��ي معين يت�ضمن االق�ل�ال من‬ ‫تناول ال�سكريات والدهون‪ ،‬وتناول الوجبات في‬

‫نساء ف��ي ذاك���رة الزمن‬

‫أوائل الصحفيات العراقيات‬ ‫ب ��د�أت الحركة الن�سوية العراقية الن�شاط‬ ‫االجتماعي العلني م��ن خ�لال مجموعة من‬ ‫الن�ساء المتعلمات من الطبقة الأر�ستقراطية‬ ‫في ت�أ�سي�س �أول ناد ن�سوي �أطلق عليه �أ�سم‬ ‫(ن��ادي النه�ضة الن�سائية) عام ‪ ،1923‬ومن‬ ‫هن ال�سيدة نعمة �سلطان ح�م��ودة‪ ،‬ال�سيدة‬ ‫�أ�سماء ال��زه��اوي‪ ،‬والآن�سة ح�سيبة جعفر‪،‬‬ ‫والآن �� �س��ة ب��ول�ي�ن��ا ح �� �س��ون‪ ،‬وع �ق �ي�لات عبد‬ ‫الرحمن الحيدري‪ ،‬ونوري ال�سعيد‪ ،‬وجعفر‬ ‫الع�سكري ‪.‬‬ ‫�ساهمت ال �م��ر�أة ف��ي المجال ال�صحفي عند‬ ‫ظهور اول مجلة ن�سائية ( ليلى ) عام ‪1933‬‬ ‫وك��ان��ت رئي�سة ت�ح��ري��ره��ا بولينا ح�سون‬ ‫التي طالبت بمنح المر�أة حقوقها ال�سيا�سية‬ ‫وب��د�أ ت�أ�سي�س المنظمات الن�سائية الخيرية‬ ‫مثل الهالل االحمر وجمعية حماية االطفال‬ ‫وجمعية بيوت الأمة وجمعية البيت العربي‪.‬‬ ‫في مطلع الأربعينيات دخلت المر�أة الحياة‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة ب�ت��أ��س�ي����س ال�ل�ج�ن��ة الن�سائية‬

‫‪9‬‬

‫حـ ـ ـ ــواء‬

‫ا�سم هذه الجمعية �إلى ا�سم الرابطة الن�سائية‬ ‫وا�صدرت في عام ‪ 1947‬مجلة با�سم «تحرير‬ ‫المر�أة» اال انها اغلقت بعد �صدور عددين منها‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫كما ن�شرت في ال�صحف مقاالت متنوعة كل‬ ‫من (حميدة الحبيب) �سنة ‪ 1940‬و(افتخار‬ ‫الو�سوا�سي) �سنة ‪ 1947‬و(حربية محمد)‬ ‫�سنة ‪.1953‬‬ ‫وفي مجال االعالم برز ا�سم فكتوريا نعمان‬ ‫في ع��ام ‪ 1941‬دخلت كلية الحقوق وكانت‬ ‫م��ع زميلتيها �سمية ال��زه��اوي ونزيهة فرج‬ ‫الطالبات الثالث الوحيدات في الدفعة من‬ ‫مجموع مئتي طالب‪ .‬وحدث ان ا�ستمع اليها‬ ‫مدير اذاعة بغداد‪ ،‬ح�سين الرحال‪ ،‬تلقي كلمة‬ ‫في حفل بالكلية‪ ،‬ف�أعجب بالقائها ودعاها‬ ‫للعمل في ق�سم االخبار‪ .‬وبهذا ا�صبحت اول‬ ‫بولينا ح�سون مذيعة عراقية ع��ام ‪ ،1943‬و��ص��ل �صوتها‬ ‫لمكافحة الفا�شية وكانت ت�ضم بين �صفوفها الى الم�ستمعين مرتين كل يوم‪ ،‬في ن�شرتي‬ ‫الطبقة الواعية من المثقفات وتم ا�ستبدال الرابعة ع�صرا والثامنة م�ساء‪.‬‬

‫مواعيدها والتركيز على‬ ‫الوجبات الخفيفة كما يعتبر اخذ ق�سط من‬ ‫الراحة من اهم العالجات التي ت�ساعد المر�أة على‬ ‫انفعاالتها‪ ،‬كذلك فان االكثار من تناول الم�شروبات‬ ‫الغازية قبل موعد ال��دورة ال�شهرية يعد من اكثر‬ ‫اال� �ش �ي��اء � �ض��ررا الن ه��ذه ال �م��ادة تن�شط اف��راز‬ ‫االن�سولين مما ي�ؤدي الى انخفا�ض ن�سبة ال�سكر‬ ‫في الدم ب�صورة حادة‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص تناول القهوة فان هذه المادة ت�ساعد‬

‫مطبخك‬

‫م�سكنا ت‬ ‫فعا ليتها‬ ‫الأل��م على الت�أثير وتزيد من‬ ‫ب�شكل ب�سيط كما يمنع الكافيين م�شاكل الدورة‬ ‫ال�شهرية عند الإناث‪ ،‬فهو يمنع الدفق القوي للدم‬ ‫ف��ي ال ��دورة ال�شهرية عند الإن ��اث‪ ،‬وال�ت��ي ت�ؤدي‬ ‫�إل��ى �ضعف ع��ام بالج�سم و نق�ص الحديد بالدم‪,‬‬ ‫الكافيين يعمل كم�ضيق للأوعية الدموية بالرحم‬ ‫مما ي�ؤدي �إلى دم �أقل خالل فترة الطمث‪.‬‬

‫سندويج بانيني الدجاج‬

‫�ساندويت�شات البانيني م�شهورة في المحال‬ ‫الكبيرة ولها خبز خا�ص كبير الحجم ويمكن‬ ‫ا�ستبدال خبز البانيني بالخبز الفرن�سي‪.‬‬ ‫مقادير الخبز ‪:‬ن�صف كيلو دقيق‪ ،‬م ك �سكر‪،‬‬ ‫ملعقة ون���ص��ف ك�ب�ي��رة خ�م�ي��رة‪ ،‬ن�صف م ك‬ ‫ملح‪ 4 ،‬م ك زي��ت‪ ،‬ك��وب ون�صف م��اء دافئ‪،‬‬ ‫زيت لت�شكيل الخبز عمل الخبز‪ :‬نخلط المواد‬ ‫الجافة ون�ضع عليها الزيت ونقلب‪ ،‬ن�ضع الماء‬ ‫والملح ونعجن العجينة تكون طرية نتركها‬ ‫تتخمر ن�صف �ساعة‪ ،‬ندهن الرخامة بالزيت‬ ‫ون�ضع عليها العجينة بعد دهن اليدين بزيت‬

‫(العجينة طرية )‪ ،‬نق�سم العجينة ‪ 4‬كور لو‬ ‫بتحبيه على الحجم الكبير مثل المحال او‬ ‫�صغير ح�سب رغبتك‪ ،‬يفرد م�ستطيل ويلف‬ ‫مع جعل الحواف �سميكة ولي�ست مدببة مثل‬ ‫ال�صمول او الفينو‪ ،‬يو�ضع ب�صينية بها دقيق‬ ‫ونتركها تتخمر‪ ،‬ثم ندخلها في فرن حار من ‪15‬‬ ‫‪ 20 :‬دقيقة والنتركه ليحمر‪ ،‬ن�ضعه على �شبكة‬ ‫حتى يبرد ‪ .‬الح�شوة ‪�:‬صدور دجاج متبلة بملح‬ ‫وفلفل‪ ،‬بي�ض مخلوط بحليب وملح وفلفل‪( ،‬‬ ‫‪ 2‬كوب دقيق ‪ 2 +‬م ك ن�شا ‪ +‬ن�ص م �ص ثوم‬ ‫مطحون ‪ +‬ن�ص م �ص فلفل ا�سود ‪ +‬بابريكا ‪+‬‬ ‫ن�ص م �ص ب�صل مطحون )‪ ،‬بق�سماط‪ .‬طريقة‬ ‫ال�ع�م��ل‪ :‬نتبل ال��دج��اج ون�ضعه بالدقيق ثم‬ ‫البي�ض ثم الدقيق ثم البي�ض ثم البق�سماط‬ ‫‪ ،‬يف�ضل و�ضعه في الفريزر قبل القلي لن�صف‬ ‫�ساعة‪ ،‬يقلى ويو �ضع على مناديل المطبخ‪،‬‬ ‫نح�ضر الخبز وندهنه بالمايونيز‪ ،‬نح�شيه‬ ‫بالدجاج المقلي وعليه جبنة �سالي�س وخ�س‬ ‫وب�ط��اط����س م�ح�م��رة ح�سب ال��رغ�ب��ة ‪.‬ويقدم‬ ‫م��ع البطاط�س المحمرة وكات�شب و�سلطة‬ ‫كول �سلو ‪.‬ويكب�س بال�شواية ليعطيك اللون‬ ‫المطلوب‪ ،‬ولكن التكب�سيه بالخ�س فيذبل ‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫‪No.(144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )144‬االربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ثقـافـة‬

‫ّ‬

‫بحضور أكثر من ‪ 250‬شخصية ثقافية‬

‫ملتقى عالم الشعر يختتم فعالياته الثقافية في محافظة النجف األشرف‬ ‫تظاهرة ثقافية جديدة و عمالقة أقام اتحاد األدباء والكتاب في محافظة النجف األشرف ُملتقى عالم الشعر بدورته الثانية‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫وبحضور أكثر من ‪ 250‬شخصية ثقافية من العراق وخارجه‪.‬‬ ‫خصوصا مع اقتراب محافظة النجف األشرف من كونها‬ ‫يشكل عالمة عافية في الوقت الحالي‬ ‫وأشار المثقفون الى ان هذا الملتقى ّ‬ ‫ً‬ ‫(عاصمة للثقافة اإلسالمية ‪.)2012‬‬ ‫‪":‬إن النجف األشرف تعتز بمجيء الضيوف من كل‬ ‫في حفل اإلفتتاح قال رئيس اتحاد أدباء وكتاب المحافظة فارس حرام ّ‬ ‫محافظة ومن كل بلد ‪ ،‬باختالف أشكالهم الشعرية ‪ ،‬فهم بالنهاية سدنة الكالم ‪ ،‬والساعون الى بناء عراق مدني ُحر مالمحه‬ ‫الثقافة و اإلبداع"‪.‬‬ ‫الناس ‪ -‬علي وجيه‬

‫احتوى حف ُل الإفتتاح على عد ٍد من الفعّاليات من‬ ‫�أه ّمها تكرمي الع ّالمة حممد الكربا�سي �صاحب‬ ‫ك�ت��اب (اع���راب ال �ق��ر�آن ال �ك��رمي) وال ��ذي ُيعترب‬ ‫واح��د ًا من �أه ّم مراجع اللغة العرب ّية يف العامل‬ ‫بالإ�ضافة اىل تكرمي الأ��س�ت��اذ الدكتور الرائد‬ ‫حم ّمد ح�سني ال�صغري‪.‬‬ ‫نوع ًة بني الأجيال‬ ‫ال �ق��راءات ال�شعر ّية كانت ُم ّ‬

‫ال�شعر ّية ‪ ،‬ففي الإفتتاح كان فوزي كرمي و زاهر‬ ‫اجل �ي��زاين هُ ما َم��نْ افتتحا ال�شعر يف املُلتقى‬ ‫ُمعربني عن �سعادتهم ب��الإ��ش�تراك فيما �شهدتْ‬ ‫الأي��ام الباقية م�شارك ًة غفرية من �شعراء �أغلب‬ ‫املحافظات العراقية بالإ�ضافة اىل م�شاركة من‬ ‫دول م�صر والبحرين و�إيران‪...‬‬ ‫قراءات �شعر ّية‬ ‫احتوتْ الأيام الباقية على جل�سات‬ ‫ٍ‬

‫اص����������������دارات‬

‫ذات زمان‪ ..‬حين كان الظالم أبيض‬ ‫اليومي شعريًاّ‬ ‫؛ ّ‬ ‫طيب ّجبار ونقل ّ‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫بدء ًا من العنوان (ذات زمان‪...‬الظالم كان � َ‬ ‫أبي�ض)‬ ‫‪ ،‬حت��اك��ي امل�ج�م��وع��ة ال���ش�ع��ر ّي��ة ال�ث��ان�ي��ة لل�شاعر‬ ‫العراقي طيب جبّار الت�ضاد احلياتي املتواجد يف‬ ‫ال�ع��راق ‪ ،‬فقد عكف طيّب جبار وعلى م��دى �أربع‬ ‫وثمانني �صفحة من جمموعته ال�شعرية ال�صادرة‬ ‫عن دار الغاوون البريوتية ‪ 2010‬على نقل اليومي‬ ‫والهام�شي بق�صيدةٍ ُت�سمّى نقدي ًا بالـ"يومية" والتي‬ ‫ّ‬ ‫ا�شتهر بكتابتها اجليل الثمانيني م��ن ال�شعراء‬ ‫العراقيني ‪ ،‬فقد تناولت املجموعة التي ت�ضمنت‬ ‫�سبعة ن�صو�ص نرثيّة ( ترجمها عن الكردية عبد‬ ‫الله طاهر الربزجني) ‪ ،‬وما جتدر الإ�شارة اليه هو‬ ‫و�ضوح اللغة التي مل تخد�شها الرتجمة ‪ ،‬فقد بدت‬ ‫املقاطع وك�أنها مكتوبة باللغة العربيّة ؛ قريبة من‬ ‫ذائقة امللتقي‪....:‬‬ ‫"نحن نظن ‪ ،‬ال ميكن‪...‬‬ ‫�أن تك�سب احل�صاة‬ ‫ثقة الزالزل ؛‬ ‫ما مل تن�سق‬ ‫رق�صة النعومة مع ج�سد املاء‪.‬‬ ‫لتاليف لعبة الغور ‪،‬‬ ‫يجب �أن تزدان مع الأطراف‬ ‫مائدة الرهان املكتوب‪.‬‬ ‫فهو ي�ق�دّم يف ه��ذا املقطع م��ن ق�صيدة (اعالنات‬ ‫انتخابية) ‪ -‬والتي ت�صدرت الديوان ‪ -‬مزاوجة‬ ‫�شعرية بني الواقع واخليال ‪ ،‬املح�سو�س وامللمو�س‬ ‫‪ ،‬باال�ضافة اىل رف�ضه ال�سيا�سي ال�ساخر الذي‬ ‫�ضمّته املجموعة ‪:‬‬ ‫نحن نظن ‪ ،‬ميكن‬ ‫�أن نكحل عيوننا برغوة االهتزاز‬ ‫جنعل قطعة من ال�ضباب حجابا لزاد ال�سفر‬ ‫منلأ جيوبنا برائحة االلتفات [!]‬ ‫ن�ضع الأمثال واحلكم يف ماعون‬ ‫ن�أكلها بال�سكني وال�شوكة‬ ‫كفاكهة لذيذة [!]‬ ‫يقدم لنا طيب جبار كما ا�شرنا احت��اده بالطبيعة‬ ‫�شعر ًا ‪ ،‬اذ ان ال ق�صيدة يف الديوان تخلو من حماكاة‬ ‫وكعن�صر �أ�سا�سي يف الق�صيدة ‪،‬‬ ‫كمتلق‬ ‫الطبيعة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬

‫اذ ان مفردات كـ"النهر ‪ ،‬الندى ‪ ،‬ال�شتالت ‪ ،‬ماء ‪،‬‬ ‫وب�شكل ملحوظ‬ ‫ال�شجرة ‪ ،‬اجلذور ‪ ،‬الخ‪ ...‬تكررت‬ ‫ٍ‬ ‫على �صفحات الديوان وبني الق�صائد ‪ ،‬ويبدو ان‬ ‫جتربة جبار خائ�ضة بالطبيعة ب�صورة فعالة وهذا‬ ‫ما ت�شري اليه تواريخ كتابة الق�صائد واملمتد بني‬ ‫(‪ ، )2009 – 1984‬الأم��ر ال��ذي يحيلنا ال ارادي ًا‬ ‫اىل التمعن بتجارب ال�شعراء الكرد العراقيني اذ ان‬ ‫�شريكو بيك�س وعبد الله كوران و�سواهما �سحبوا‬ ‫الطبيعة اىل ال �� �ش��ارع يف وق��ت ك��ان ف�ي��ه اغلب‬ ‫ال�شعراء قد ن�سوا مبد�أ ال�شعر الفطري الذي ينبع‬ ‫من تالقح نف�سية ال�شاعر مبا يحيط به‪.‬‬ ‫يذكر املرتجم عبد الله طاهر الربزجني يف الكلمة‬ ‫النقدية التي اختتم بها الديوان الذي ترجمه "ان‬ ‫م�سرية جبار ال�شعرية تت�ضمن جتربتني ‪ :‬الأوىل‬ ‫تنتمي رغم قلتها اىل م�شهد ال�سبعينيات ال�شعري‬ ‫‪ ،‬والثانية ت�سجلها الن�صو�ص الأخرية التي كتبها‬ ‫يف الآونة الأخرية والتي �شكلت قيم ًا �شكلية ور�ؤى‬ ‫�شعرية مغرية للتجربة االوىل ال�سبعينية ‪ ،‬املتابع‬ ‫النقدي والقارئ الفاح�ص لعوامل جبار االخرية‬ ‫يدرك هذا بي�سر و�سهولة " ‪ ،‬والربزجني يف هذا‬ ‫املقطع ي�ضعنا �أم��ام ظاهرة قد تتيح لنا درا�ستها‬ ‫ب�شكل معمق يف فرتة اخرى ‪ ،‬اذ ان جتربة جيل‬ ‫ٍ‬ ‫ال�سبعينيات يف العراق وال��ذي ا�ستخدم ال�سحر‬ ‫وامليثيلوجيا وال�ت��أري��خ والأ��س��اط�ير وم��ا �شابه‬ ‫يف جتربته ال�شعرية (خ�صو�ص ًا جت��ارب خزعل‬ ‫امل��اج��دي يف "يقظة دملون" و"خزائيل" وزاهر‬ ‫اجل�ي��زاين يف "الأب يف م�سائه ال�شخ�صي" و "‬ ‫انك�سري تعايل نذهب اىل ال�بري��ة) ‪ ،‬نقول ‪ :‬ان‬ ‫جتربة اجليل ال�سبعيني الذي ات�سمت بالغمو�ض‬ ‫ن��وع� ًا م��ا على ي��د �أب ��رز �أ�سمائه – وان ك��ان احد‬ ‫رموزه وهو خزعل املاجدي قد كتب بيان الق�صيدة‬ ‫اليومية !‪ -‬ع��ادت اىل الو�ضوح م ��ؤخ��ر ًا ‪ ،‬واىل‬ ‫ال���ش�ع��ر ال ��ذي ي�ح��اك��ي الطبيعة ك�م�ن��اخ �شعريّ‬ ‫والطبيعة كمناخ ب�شري ‪ ،‬اي كتابة ال�شعر الوا�ضح‬ ‫خ�صو�ص ًا (خزعل املاجدي يف "فلم طويل جد ًا" و‬ ‫" �أيام ال�سنة العراقية" و ن�صو�ص زاهر اجليزاين‬ ‫الأخرية ما بعد ‪.)2004‬‬ ‫ومن هذا يُفهم ان لطيّب جبار �صوت ًا �شعري ًا مميزا‬ ‫ال تثلمه الرتجمة وهي "�أ�شرف اخليانات" على حد‬ ‫تعبري هيجل!"‪.‬‬

‫بواقع ‪ 3‬جل�سات يوم ّية بالإ�ضافة اىل جل�سةٍ‬ ‫نقد ّية وا�ضحة ‪ ،‬ومل تخ ُل اجلل�سات النقدية من‬ ‫ثغرات �إذ �أنّ ّ‬ ‫حمور نقديّ يكون فيها ُيفاجئ‬ ‫كل‬ ‫ٍ‬ ‫الن ّقاد احلا�ضرين بكتابتهم بحوث ًا و�أوراق ًا خارج‬ ‫املحور ‪ ،‬و كانت املحاور للأيام الثالثة املتوالية‬ ‫هي ‪�(:‬أزمة تلقي ال�شعر الف�صيح يف جُمتمعنا ‪،‬‬ ‫�أثر الإغ�تراب يف �أدب �شعراء النجف ‪ ،‬جيل ما‬

‫بعد ‪ 2003‬مالمح و�سمات) ‪� ،‬شارك فيها عد ٌد من‬ ‫الن ّقاد من �أبرزهم (د‪.‬حيدر �سعيد ‪ ،‬د‪.‬ح�سن ناظم‬ ‫‪ ،‬يا�سني الن�صيرّ ) وغريهم‪...‬‬ ‫ال�شاعر زاهر مو�سى و�صف املُلتقى ب�أ ّنه ‪":‬فعّالي ٌة‬ ‫خ ّالقة ت�سعى جلمع الأ�صوات ال�شعرية العراقية‬ ‫؛ فنحنُ يف ه��ذا امللتقى ر�أي�ن��ا �شعراء خمتلف‬ ‫الأج�ي��ال وج��رى فيه تبادل وجهات النظر ع ّما‬

‫ي �ك��ون عليه ح ��ال ال�ث�ق��اف��ة ال �ع��راق �ي��ة وال�شعر‬ ‫يخ�ص ح�ضور ال�شعراء‬ ‫العراقي" ُم�ضيف ًا فيما‬ ‫ّ‬ ‫ال�شباب "ان اجتماع ال�شعراء ال�شباب حتت‬ ‫يافطة (ما بعد ‪ُ )2003‬ي�شكل انتباه ًة وا�ضحة‬ ‫له�ؤالء ال�شعراء يف مهرجان كبري كهذا ‪ ،‬و ُي�سعدنا‬ ‫هذا الأمر ب�شكلٍ كبري"‪.‬‬ ‫وهذه اجلل�سة التي �أ�شار لها زاهر مو�سى قر�أ فيها‬

‫ّ‬ ‫نادي السرد يحتفي‬ ‫بالقاص حيدر الحيدر‬

‫أخبار ثقافية‬

‫نينوى تحتضن (سحر الحروف)‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫نينوى ‪ -‬الناس‬ ‫�أقام الفنان اخلطاط حممّد عبد املطلب‬ ‫م �ع��ر� �ض � ًا ��ش�خ���ص�ي� ًا ب �ع �ن��وان (�سح ُر‬ ‫ُ‬ ‫احلرف‬ ‫احلروف) يف حمافظة نينوى ‪،‬‬ ‫العربي الذي انت�ش َر على جدران القاعة‬ ‫ُّ‬ ‫�سج َل �سبق ًا هو الأوّ ل من نوعه ؛ وهو‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫اخلط العربي ب�أ�سلوب الت�صميم‬ ‫خلط‬ ‫والكوالج الأمر الذي �صنع جوّ ًا جمال ّي ًا‬ ‫يف م ��زج ال �ل��ون وال� � َك ��راف ��ك واخل � ّ�ط‬ ‫العريق‪...:‬‬ ‫مت� � ّث ��ل ق �� �ص �ب � ُة ال� �ف� �ن ��ان حم� � ّم ��د عبد‬ ‫ّ‬ ‫اخلط‬ ‫املطلب امتداد ًا طبيعي ًا ملدر�سة‬ ‫الكال�سيكية اال ان درا�سته للت�صميم‬ ‫ّات جديد ًة يف التعامل‬ ‫جعله يفتحُ مدي ٍ‬ ‫م ��ع احل� ��رف ال � �ق� ��ر�آين ؛ خ�صو�ص ًا‬ ‫وان اخل� ّ�ط العربي مي � ُّر يف حالة من‬ ‫ال�ت�راج ��ع ب���س�ب��ب دخ� ��ول امللتميديا‬ ‫الهائلة على الفنون اليدويّة االن�سانية‬ ‫الطبيعية‪...:‬‬ ‫املتابعون �أ�شاروا اىل ان هذا املعر�ض‬ ‫ي�ش ّكل عالم َة عافية وذلك بالإ�شارة اىل‬ ‫حت�سن الأو�ضاع الأمنية يف املحافظة‬

‫حمور نقديّ قدمه‬ ‫عد ٌد من ال�شعراء ال�شباب بعد‬ ‫ٍ‬ ‫حتتو‬ ‫يا�سني الن�صيرّ ‪� ،‬إ ّال ان ورقة الن�صري مل‬ ‫ِ‬ ‫اال على �أ�سئلةٍ عا ّمة و عائمة وه��ذا ما �أ�شارت‬ ‫اليه التعقيبات من قبل احل�ضور ‪ ،‬وقر�أ يف هذه‬ ‫اجلل�سة ال�شعراء (�صفاء خلف ‪ ،‬ح�سام ال�سراي‬ ‫‪� ،‬أحمد عبد ال�سادة ‪ ،‬علي وجيه ‪ ،‬علي حممود‬ ‫خ�ضيرّ ‪� ،‬أحمد ع ّزاوي و زاهر مو�سى)‪...‬‬

‫الأم��ر ال��ذي من �ش�أنه ر�سم االبت�سامة‬ ‫الفنيّة على �شفاه حمافظة نينوى بعد‬

‫�أن �أزال ��ت م��ن ثوبها ُ�سخا َم االره��اب‬ ‫واجلهالة التكفريية‪...‬‬

‫اح �ت �ف��ى ن� ��ادي ال �� �س��رد يف احت� ��اد الأدب� ��اء‬ ‫والك ّتاب بالقا�ص حيدر احليدر على قاعة‬ ‫(اجلواهري) يف مبنى االحتاد‪.‬‬ ‫ق ��ر�أ احل �ي��در خ�ل�ال الأم �� �س �ي��ة ق�صتني من‬ ‫جم�م��وع�ت��ه (�أ�� �ص ��داء ت ��دوي يف ف�ضاءات‬ ‫�أح�لام��ي) هما (ال انها لي�ست كفي) و(ذلك‬ ‫الرجل كان ا�سمه �صخي)‪ ،‬الق�صتان �أثارتا‬ ‫�شجنا �أبكى القا�ص واحلا�ضرين ‪ ،‬و حتدث‬ ‫املحتفى به مو�ضحا بان بداياته مع الق�ص‬ ‫كانت منذ الت�سعينيات م��رورا بالكتابة يف‬ ‫موا�ضع احلرب على جبهة القتال بني �صدام‬ ‫ح�سني و�إي��ران‪� .‬ضاع منها الكثري وبقي ما‬ ‫�أدام توا�صله مع ذاته‪.‬‬ ‫قر�أ عدد من املعنيني بالتجربة االجتماعية‬ ‫والإبداعية للقا�ص حيدر احليدر مداخالت‬ ‫�� �ش ��ارك ف�ي�ه��ا ك ��ل م ��ن الإع�ل�ام� �ي ��ة نربا�س‬ ‫املعموري وفا�ضل ح�سني اخلفاجي الذي تال‬ ‫ن�صه ال�شاب حممد نا�صر الذي ارجتل مقدمة‬ ‫�شيقة من عنده حلظة التالوة ارتقت مل�صاف‬ ‫املداخلة ذاتها و�شارك يف املداخالت جبار‬ ‫النزاري بن�ص قر�أه �سجاد نا�صر �إ�ضافة اىل‬ ‫مداخالت ل�صادق العبو�سي وجمال املظفر‬

‫وح � � �� � � �س� �ي��ن‬ ‫احل � � �ي� � ��دري‬ ‫وحم � �� � �س� ��ن‬ ‫بني وي�س‪.‬‬ ‫�أجاب عليها‬ ‫ال � �ق� ��ا�� ��ص‬ ‫احل � �ي� ��در‪،‬‬ ‫ق � �ب� ��ل ان‬ ‫يفتح باب‬ ‫ال��ن��ق��ا���ش‬ ‫ال � ��ذي �� �ش ��ارك ف �ي��ه ال�شاعر‬ ‫ال�شعبي م��ال��ك ال���س��وداين وال�ق��ا���ص خالد‬ ‫ناجي وحممد ه��ادي باقر ود‪ .‬عبد العزيز‬ ‫احليدر‪.‬‬ ‫والقا�ص حيدر احليدر تولد زرباطية ‪1950‬‬ ‫دبلوم تربية وعلم نف�س من معهد املعلمني‬ ‫يف بغداد وبكالوريو�س �إخ��راج م�سرحي‬ ‫من كلية فنون جامعة بغداد‪ ،‬ع�ضو فرقتي‬ ‫(م�سرح اليوم) و(ال�صداقة) ال�سوفييتية‬ ‫ونقابة الفنانني واحتاد امل�سرحيني وع�ضو‬ ‫نقابتي فناين و�صحفيي كرد�ستان‪ ،‬يكتب‬ ‫اىل ج��ان��ب الق�صة م�سرحا ون �ق��دا �أدبيا‬ ‫و��ش�ع��را و�إع � ��دادا تلفزيونيا ا��ض��اف��ة اىل‬ ‫التمثيل امل�سرحي والتلفزيوين‪.‬‬

‫المثقف العربي يحتفي بـ د‪.‬عبد الرضا علي‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫عن دار العارف للمطبوعات‬ ‫أصدرت مؤسسة المثقف‬ ‫ْ‬ ‫العربي كتاب (الدكتور عبد‬ ‫ّ‬ ‫متوهجة‬ ‫رحلة‬ ‫ٌ‬ ‫الرضا علي ‪ٌ :‬‬ ‫في فضاء النقد والدرس‬ ‫األكاديمي)‪...‬‬ ‫امتد على ‪430‬‬ ‫الكتاب الذي ّ‬ ‫صفحة من القطع الكبير ّمثل‬ ‫ملفًا احتفائيًا بتجربة الناقد‬ ‫جاوزت‬ ‫عبد الرضا علي الذي‬ ‫ْ‬ ‫سنوات اشتغاله بالحقل‬ ‫الثقافي والنقدي بالخصوص‬ ‫خمسين عامًا‪...‬‬

‫ت�ض ّمن الكتاب الذي ح ّرره و�أعده للطبع‬ ‫الكاتب العراقي ماجد الغرباوي مقاالت‬ ‫و�شهادات قيلتْ بحقه من �أ�سماء المعة‬ ‫يف الأو�ساط الأدب ّية العرب ّية والعراق ّية‬ ‫كاتب وكاتبة‬ ‫؛ فتناوب �أكرث من مئتي ٍ‬ ‫م��ن خم�ت�ل��ف اجل�ن���س�ي��ات ع�ل��ى كتابة‬ ‫ر�ؤاه ��م و�آرائ �ه��م ّ‬ ‫بحق واح��د م��ن �أه ّم‬ ‫القامات النقد ّية العرب ّية والعراق ّية‪...‬‬ ‫يقول حم��رر الكتاب ماجد الغرباوي‬ ‫يف مقدّمته ‪":‬ملف التكرمي كان منا�سبة‬ ‫لت�سليط ال�ضوء على منجز عبد الر�ضا‬ ‫علي النقدي واملعريف ‪ ،‬واختبار مدى‬ ‫�صموده �أم��ام النقود العلمية ‪ ،‬حيث‬ ‫ك�شفت الدرا�سات واملقاالت النقدية التي‬ ‫�ضمها باب (قراءات نقدية) عن عمق ما‬ ‫كتبه الأ�ستاذ عبد الر�ضا علي ‪ ،‬و�أهميته‬ ‫على �صعيد النقد الأدبي ‪ ،‬والك�شوفات‬ ‫املعرفية التي توافرت عليها كتبه كما‬ ‫يف كتاب (الأ�سطورة يف �شعر ال�سياب)‬ ‫ودرا�ساته حول نازك املالئكة الناقدة‬ ‫وال���ش��اع��رة وك�ت��اب (�أوراق يف تلقي‬ ‫الن�ص الإب��داع��ي ون�ق��ده) وغريها من‬ ‫الكتب الأخرى ‪ ،‬كما �أكدت تلك الكتابات‬ ‫م��دى مو�ضوعية اختيار بع�ض كتبه‬ ‫مقرر ًا درا�سي ًا يف اجلامعات"‪.‬‬ ‫يف � �ش �ه��ادةٍ ل�ل���ش��اع��ر وال �ن��اق��د جعفر‬ ‫ك �م��ال ي���ص� ُ‬ ‫�ف فيها اجل �ه��د الأك��ادمي��ي‬ ‫لعبد الر�ضا علي فيقول ‪":‬يبدو �شديد‬

‫د‪.‬عبد الرضا ّ‬ ‫علي‬ ‫التكلف يف �صنعته النقدية ‪ ،‬وهذا يعلل‬ ‫تقديره امللمو�س لطبيعة امل�شهد الثقايف‬ ‫‪ ،‬وغايته احلر�ص على التقليدي العام‬ ‫عرب م�ساهماته يف تطور املنهج احل�سي‬ ‫‪ ،‬وادامة �صيغ العطاء الفكري املعياري‬ ‫يف املدر�سة النقدية التقليدية ‪ ،‬ف�أخذه‬ ‫هذا الهم بعني اجلدة والن�شاط من مبد�أ‬ ‫اميانه حترير اللغة من قالبها الو�صفي‬

‫التي تقاربت يف ه��ذا املكان وذاك من‬ ‫املالمح ذات امللم�س الفني" ‪ ،‬وي�ضيف‬ ‫كمال‪":‬يتجنب عبد الر�ضا علي التعقيد‬ ‫يف حمادثة الرموز وال�صيغ املُ�ستكرهة‬ ‫من الألفاظ يف معاجلة الن�ص"‪...‬‬ ‫�أم��ا ال�شهادات الأخ��رى ؛ فقد ت�ض ّمنت‬ ‫بع�ضها ذكريات مع املُحتفى به تك�شف‬ ‫عن ا�ضاءات وا�سعة من �ش�أنها تو�ضيح‬

‫�أب��رز مالمح �شخ�ص ّية عبد الر�ضا علي‬ ‫؛ فكتب ج ��واد احل� ّ�ط��اب يف �شهادته‬ ‫‪":‬ال يمُ كن لك �أن تف�صله عن ال�شعراء‬ ‫ال�شباب �أو النقاد ال�شباب �أو ال�شباب‬ ‫العاديني ب�شكلٍ عام ‪ ،‬وهذا ما جعلني‬ ‫�أتخذه �أمنوذج ًا يف مقاومة ال�شيخوخة‬ ‫والإك�ت�ئ��اب ‪ ،‬منذ �أول تعقيب ل��ه على‬ ‫اجل�ل���س��ة ال���ش�ع��ري��ة ال �ت��ي ُع��ق��دت يف‬ ‫ثمانينيات القرن املا�ضي بقاعة املكتبة‬ ‫الوطنية بباب املعظم (قاعة ابن الندمي)‬ ‫والتي �شاركت فيها �ضمن الكثري من‬ ‫�أب �ن��اء جيلي وه��و خلي و�صديقي" ‪،‬‬ ‫وبعد �أن ي�سرد احلطاب ق�ضايا تتع ّلق‬ ‫ب�سجالٍ دار ح��ول ق�صيدته �شارك يف‬ ‫عبد الر�ضا علي يقول ‪":‬الناقد الذي‬ ‫بط�ش باجلميع يف القاعة ‪ ،‬والذي كنا‬ ‫ن�تراج� ُ‬ ‫�ف منه ونخ�شى امل ��رور بقلمه‬ ‫�أو الت�سكع حتت نقده ‪ ،‬هو َم��نْ نراه‬ ‫الآن ‪ :‬الطفل ‪ ،‬الب�سيط ‪ ،‬ال�ساخر ‪،‬‬ ‫القريب"‪...‬‬ ‫�أب � ��ر ُز م��ا مي � ّي��ز ه ��ذا امل� ��ؤ َّل ��ف ه��و �أنّ‬ ‫الأو� �س��اط الأدب � ّي��ة العراقية والعربية‬ ‫دائ��م�� ًا م��ا حت�ت�ف��ي ب��رم��وزه��ا ب �ع��د �أن‬ ‫يغادروها نحو الرفيق الأعلى ؛ �إ ّال ان‬ ‫هذا الكتاب ب ّرز مبد�أ املحبة التي نادر ًا‬ ‫ول�شخ�ص‬ ‫ما مُتنح بهذه الطاقة الكبرية‬ ‫ٍ‬ ‫واح��د ؛ بالإ�ضافة اىل �أ ّن��ه ي�ضي ُء لنا‬ ‫ق��ام� ًة ع��راق� ّي� ًة زه ��دتْ ب��الأ� �ض��واء فقط‬ ‫لتبقى بعيد ًة عن الديكتاتور ّية املُظلمة‬ ‫طيلة ال�سنوات املا�ضية‪..‬‬


‫‪No.(144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )144‬االربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ريال مدريد يحقق أفضل فارق أهداف مند ‪ 80‬سنة‬

‫‪7‬‬

‫ريـاضـة‬

‫أخبــار النج ــوم‬

‫رونالدو يبيع أحذيته لبناء مدرسة ألطفال فلسطين‬

‫سجن البرازيلي الدولي‬ ‫مانسيني سنتين في قضية‬ ‫اغتصاب‬ ‫ق�ضت حمكمة يف م�ي�لان��و �شمايل‬ ‫�إيطاليا بال�سجن ملدة �سنتني وثمانية‬ ‫�أ�شهر بحق الع��ب ال�ك��رة الربازيلي‬ ‫�أم��ان�ت�ي�ن��و مان�سيني ب�ع��د �إدان �ت��ه يف‬ ‫ق�ضية اغت�صاب فتاة تعرف عليها يف حفل نظمه مواطنه وزميل‬ ‫مهنته رونالدينيو‪.‬‬ ‫وتعترب العقوبة �أقل بعام عن تلك التي طالب بها ممثلو االدعاء‬ ‫بحق العب روما و�إنرت وميالن ال�سابق والذي يتواجد حاليا يف‬ ‫بالده للعب بفريق �أتلتيكو مينريو‪.‬‬ ‫ال�سكر‬ ‫وبح�سب الئ�ح��ة االدع� ��اء‪ ،‬ف���إن مان�سيني ا�ستغل ح��ال��ة ُ‬ ‫التي كانت عليها الفتاة‪ ،‬وهي برازيلية �أي�ضا‪ ،‬ثم �أجربها على‬ ‫م�ضاجعته ع��دة م��رات ل��درج��ة �أن��ه ت�سبب يف �إ�صابتها بكدمات‬ ‫وجروح �سطحية‪.‬‬ ‫ونفى مان�سيني يف �أك�ثر من منا�سبة �صحة االتهامات و�أك��د �أنه‬ ‫�ضاجع الفتاة يف كانون �أول ‪ 2010‬بكامل ر�ضاها‪.‬‬ ‫وبح�سب البالغ‪ ،‬ف�إن الفتاة �شكت خالل احلفل من �شعورها بالإعياء‬ ‫وطلبت �أن يو�صلها �أحد احل�ضور �إىل مقر �إقامتها وهو ما تطوع به‬ ‫مان�سيني لي�ستغل خلوته بها يف ال�سيارة ويقتادها �إىل منزله حيث‬ ‫ح�صل منها على ما �أراد‪.‬‬

‫تايي تايو مطلوب‬ ‫في ألمانيا‬

‫خضيرة يرفض ماليين المانشستريين و يبدي والءه لمورينيو‬ ‫يبدو �أن ري��ال م��دري��د �أ�صبح يغزو‬ ‫ال�ل�ي�غ��ا ب��ال�ك��م ال �ه��ائ��ل م��ن الأه� ��داف‬ ‫ال��ذي �سجله �إىل غ��اي��ة اجل��ول��ة ‪،13‬‬ ‫فلعبه املبا�شر و�سرعة و�صوله ملرمى‬ ‫اخل�صوم جعلت منه �أحد �أقوى الفرق‬ ‫الإ�سبانية من الناحية الهجومية على‬ ‫مر التاريخ‪ ،‬ويف هذا ال�صدد ن�شرت‬ ‫�صحيفة الآ����س ت �ق��ري��ر ًا ت�ت�غ��زل فيه‬ ‫بفريقها املحبب‪.‬‬ ‫فقد ا�ستطاع فريق مورينيو ت�سجيل‬ ‫‪ 46‬هدف ًا يف ‪13‬مباراة فيما مل يتلق‬ ‫مرماه �سوى ‪� 10‬أهداف مما يعني �أنه‬ ‫ميتلك فارق (‪ )36+‬وهو �أف�ضل �سجل‬ ‫يف تاريخ ريال مدريد وثاين �أف�ضل‬ ‫�سجل يف ت��اري��خ الليجا ب�ع��د الذي‬ ‫حققه فريق �أتلتيك بلباو يف بداية‬ ‫الثالثينيات من القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫ومتكن ري��ال مدريد من التطور عن‬ ‫ال�سنة املا�ضية يف ال�شقني مع ًا‪ ،‬ففي‬ ‫املو�سم امل��ا��ض��ي‪ ،‬وب�ع��د م��رور نف�س‬ ‫عدد املباريات‪ ،‬مل يتمكن ريال مدريد‬ ‫من ت�سجل �إال‪ 33‬هدف ًا فيما تلقى‪11‬‬ ‫(‪.)22+‬‬ ‫�أم���ا م�ن��اف����س ري���ال م��دري��د املبا�شر‬

‫بر�شلونة‪ ،‬فيملك (‪ )31+‬كفارق هذا‬ ‫املو�سم مقابل(‪ )30+‬املو�سم املا�ضي‬ ‫مما يعني �أن فريق جوارديوال مي�شي‬ ‫بنف�س الن�سق‪.‬‬ ‫ومت �ك��ن م��ن ت�سجيل �أه � ��داف ري��ال‬ ‫م��دري��د ك��ل م��ن كري�ستيانو رونالدو‬ ‫(‪ ،)16‬هيجواين (‪ ،)12‬بنزمية (‪،)7‬‬ ‫ك��اك��ا(‪ ،)3‬دي ماريا (‪ ،)2‬وكاييخون‬ ‫‪،‬مار�سيلو‪ ،‬بيبي‪ ،‬رام��و���س‪ ،‬فاران‪،‬‬ ‫وت�شابي �ألون�سو بهدف واحد‪.‬‬ ‫و�إذا �أكمل ريال مدريد بنف�س الن�سق‪،‬‬ ‫ف�سيكمل املو�سم ب�أرقام مذهلة‪ ،‬حيث‬ ‫�سي�سجل ‪ 134‬ه��دف � ًا ك�م��ا �سيتقبل‬ ‫م��رم��اه ‪ 29‬لينهي ال� ��دوري بفارق‬ ‫(‪ ،)105+‬مم��ا ��س�ي�خ��ول��ه ن �ي��ل لقب‬ ‫�أف�ضل فريق يف تاريخ ري��ال مدريد‬ ‫بالليجا‪.‬‬ ‫و ُن�شري �إىل �أن �أف�ضل ف��ارق �أهداف‬ ‫ب �ع��د م� ��رور ‪ 13‬ج��ول��ة م ��ن الليجا‬ ‫يحمله ف��ري��ق �أت�ل�ت�ي��ك ب�ل�ب��او مو�سم‬ ‫‪ 1930-1931‬بفارق (‪ ،)+37‬حيث‬ ‫حقق الأتلتيك خاللها نتائج ًا كبرية‬ ‫ك(‪� )1-12‬أم ��ام بر�شلونة و(‪)0-6‬‬ ‫�أمام ريال مدريد‪.‬‬

‫من جهة اخرى �أعلن ريال مدريد على‬ ‫موقعه الر�سمي �أن النجم الربتغايل‬ ‫كر�ستيانو رونالدو فتح م��زاد ًا علني ًا‬ ‫لبيع �أحذيته اخلا�صة و تخ�صي�ص‬ ‫ع��ائ��دات ذل��ك للأطفال الف�سلطينيني‬ ‫الع ّزل‪.‬‬ ‫و ت�أتي هذه البادرة الطيبة من هداف‬ ‫ريال مدريد من �أجل الت�أكيد على دعم‬ ‫ال�ن��ادي للق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬حيث‬ ‫بلغت عائدات املزاد العلني من بع�ض‬ ‫الأحذية ما يقارب (‪ )2400‬ي��ورو و‬ ‫هو املبلغ الذي �سيتم من خالله متويل‬ ‫بناء مدر�سة جديدة للأطفال ال�صغار‬ ‫يف غزة‪.‬‬ ‫يذكر �أن كر�سيتانو رونالدو فتح املزاد‬ ‫العلني منذ �أ�سبوعني عند �إعالنه عن‬ ‫�أح��ذي �ت��ه اجل��دي��دة ‪ ،‬املخ�ص�صة له‬ ‫م��ن ط ��رف � �ش��رك��ة ن��اي �ك��ي للمعدات‬ ‫الريا�ضية‪ ،‬و �أقل ثمن للحذاء الواحد‬ ‫هو (‪ )700‬يورو‪.‬‬ ‫كري�ستيانو‪ :‬ال �أمل من الفوز بالألقاب‬ ‫يف حفل بهيج ت�سلم النجم الربتغايل‬ ‫كري�ستيانو رون��ال��دو‪ ،‬مهاجم فريق‬ ‫ري��ال مدريد‪ ،‬جائزة �صحيفة "�أ�س"‬

‫الريا�ضية ذائعة ال�صيت يف �إ�سبانيا‬ ‫وال�ت��ي حتمل نف�س اال� �س��م‪ ،‬ب�صفته‬ ‫هداف بطولة الدوري املحلي املو�سم‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪.‬وق��ال ك��ري���س�ت�ي��ان��و م�ساء‬ ‫االثنني لدى ت�سلمه اجلائزة التي تعد‬ ‫الثانية له يف الن�سخة اخلام�سة لها من‬ ‫قبل ال�صحيفة "ال نفكر يف �أننا ح�صلنا‬ ‫على لقب الليجا بالفعل‪ ،‬وانا �أي�ضا ال‬ ‫�أفكر يف �ضماين للقب البيت�شيت�شي‬ ‫(هداف الليجا) لكني ا�ستمتع بالوقت‬ ‫احلايل مع ريال مدريد لأننا ننت�صر‬ ‫وهذا �شيء هام"‪.‬‬ ‫و�أكد "هذا �شرف كبري يل ان �أح�صل‬ ‫ع�ل��ى ت�ل��ك اجل��ائ��زة م��رت�ين‪ ،‬لكني ال‬ ‫ا�ضمن ح�صويل على لقب الهداف من‬ ‫جديد‪ .‬فالليجا ال ت��زال طويلة‪ ،‬لكن‬ ‫نعم نحن يف �صدارة البطولة ونرغب‬ ‫يف الفوز بكل الألقاب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "�أهدي هذه اجلائزة لزمالئي‬ ‫يف الفريق وللجماهري العريقة التي‬ ‫ت�ؤازرنا ولكل من يحب ريال مدريد‪.‬‬ ‫يف احلقيقة احل�صول على اجلوائز‬ ‫ي�ع��د داف �ع��ا �إ��ض��اف�ي��ا ل�لا��س�ت�م��رار يف‬ ‫العمل ب�شكل جيد والفوز مبزيد من‬

‫الأل �ق��اب يف امل�ستقبل‪ .‬الزال �أمامي‬ ‫ال �ك �ث�ير م ��ن ال �� �س �ن��وات ل �ل �ع��ب ك��رة‬ ‫القدم و�أريد ان �أفوز مع ريال مدريد‬ ‫بجوائز فردية وجماعية‪ .‬ف�أنا ال �أكِ ل‬ ‫من هذه الألقاب"‪.‬‬ ‫وك��ان املو�سم املا�ضي �أف�ضل موا�سم‬ ‫كري�ستيانو تهديفا حيث �سجل ‪54‬‬ ‫هدفا يف خمتلف البطوالت‪ ،‬منها ‪41‬‬ ‫يف الدوري الإ�سباين لي�صبح هداف‬ ‫الليجا التاريخي يف مو�سم واحد‪.‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �سبعة �أه ��داف يف ك�أ�س‬ ‫ملك �إ�سبانيا و�ستة يف دوري الأبطال‬ ‫الأوروبي‪.‬‬ ‫ويت�صدر ريال مدريد بطولة الدوري‬ ‫امل �ح �ل��ي ح��ال �ي��ا ب��ر� �ص �ي��د ‪ 34‬نقطة‬ ‫وبفارق �ست نقاط كاملة عن غرميه‬ ‫حامل اللقب بر�شلونة‪ ،‬وه��و الرقم‬ ‫ال��ذي مل يحققه امللكي منذ �أك�ثر من‬ ‫ثالثة �أعوام‪.‬‬ ‫كما �سلمت ال�صحيفة الإ�سبانية جوائز‬ ‫�أخ� ��رى مل�ن�ت�خ��ب ك ��رة ال���س�ل��ة الأول‬ ‫للرجال‪ ،‬وملنتخب كرة القدم للن�ساء‬ ‫حت��ت ‪ 17‬ع��ام��ا‪ ،‬ول�سائق الدراجات‬ ‫البخارية ال�سابق‪� ،‬أنخل نييتو‪.‬‬

‫خضيرة يبدي والءه لمورينيو‬

‫نفى الدويل االملاين �سامي خ�ضرية‬ ‫العب و�سط ري��ال مدريد اقرتابه من‬ ‫الرحيل عن ملعب �سنتياغو برينابيو‬ ‫خالل فرتة الإنتقاالت ال�شتوية يناير‬ ‫املقبل‪.‬و �إرتبط ا�سم خ�ضرية بالرحيل‬ ‫عن الريال و الإن�ضمام لأحد العمالقني‬ ‫الإن�ك�ل�ي��زي�ين مان�ش�سرتيونايتد �أو‬ ‫مان�ش�سرت�سيتي‪.‬‬ ‫و �إن�ضم خ�ضرية للريال يف ‪2010‬‬ ‫من �صفوف �شتوتغارت الأمل��اين بعد‬ ‫الت�ألق الكبري الذي اظهره مع منتخب‬ ‫امل��ان���ش��اف��ت يف ب�ط��ول��ة ك ��أ���س العامل‬ ‫‪ 2010‬بجنوب افريقيا‪.‬‬ ‫و قال خ�ضرية يف ت�صريحات نقلتها‬ ‫�صحيفة النتورنو ‪ :‬ال افكر يف الرحيل‬ ‫عن الريال ‪ ،‬وال �صحة لل�شائعات املثارة‬ ‫حالي ًا حول رغبتي يف اللعب لناد �أخر‬ ‫من اجل امل�شاركة ك�أ�سا�سي ‪� ،‬أنا العب‬ ‫يف ريال مدريد و �أنفذ �أوام��ر املدرب‬ ‫م��وري�ن�ي��و ‪ ،‬و ال �أ��ش�ع��ر ب� ��أي غ�ضب‬ ‫عندما ال �أكون �أ�سا�سي ًا ‪� ،‬أنا العب يف‬ ‫ناد كبري و من الطبيعي �أن يكون هناك‬ ‫�أكرث من العب يف مركزي ‪.‬‬

‫ّ‬ ‫اختبار ّسهل للمان يونايتد أمام باالس ورئيسه دراسة تؤكد أن تسديد الكرة بالرأس يزيد من مخاطر إصابات المخ‬

‫يؤكد عدم التفريط بالسير فيرغسون‬

‫يخو�ض فريق مان�ش�سرت يونايتد اختبارا‬ ‫�سهال على �أر��ض��ه ام��ام كري�ستال باال�س‬ ‫اليوم االربعاء يف الدور ربع النهائي من‬ ‫م�سابقة ك�أ�س رابطة الأندية الإجنليزية‬ ‫املحرتفة‪.‬و�سيلعب مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫بت�شكيلة معدلة �أي���ض��ا‪ ،‬وه ��ذا م��ا �أك��ده‬ ‫مدربه اال�سكتلندي اليك�س فريجو�سون‬ ‫قائال "�سيكون التغيري كامال‪� ،‬أعتقد �أن‬ ‫ك�أ�س الرابطة حتولت �إىل م�سابقة جيدة‬ ‫و�أ�صبح بامكان �أن��دي��ة مثل يونايتد �أن‬ ‫تقدم العبني �شبان و�آخرين مل يح�صلوا‬ ‫على فر�صة اللعب كثريا مع الفريق الأول‪،‬‬ ‫وكان هذا الأمر جيدا علينا خالل الأعوام‬ ‫التي مرت‪ ،‬فزنا بلقبني مبباراتني نهائيتني‬ ‫يف وميبلي مع العبني �شبان‪ ،‬وه��ذا �أمر‬ ‫جيد"‪.‬يذكر �أن مان�ش�سرت يونايتد �أحرز‬ ‫ل�ق��ب امل���س��اب�ق��ة �أع � ��وام ‪ 1992‬و‪2006‬‬ ‫و‪ 2009‬و‪ ،2010‬فيما كان لقب الن�سخة‬ ‫الأخرية من ن�صيب برمنجهام‪.‬‬ ‫من جهة اخ��رى �أ�صر الرئي�س التنفيذي‬ ‫لنادي مان�ش�سرت يونايتد "ديفيد جيل"‬ ‫ع�ل��ى م�ن��ح م ��درب ال�ف��ري��ق "فريغ�سون"‬ ‫امل��زي��د م��ن ال�سنوات يف ت��دري��ب الفريق‬ ‫حتى بعد جت��اوزه حاجز ال�ـ‪ 70‬عام ًا ليلة‬ ‫ر�أ� ��س ال�سنة‪.‬فريغ�سون وحل�سن حظه‬ ‫�سيحتفل بعيد ميالده الـ‪ 70‬يف نف�س العام‬ ‫الذي �أكمل فيه فرتة ربع قرن على توليه‬ ‫زمام الأمور يف فريق �أولد ترافورد‪.‬وجاء‬ ‫ديفيد جيل لي�ؤكد للإعالم �أن اليونايتد‬ ‫ال ي�ع�ت��زم �إج� ��راء �أي ��ة ت�غ�ي�يرات بنهاية‬ ‫املو�سم اجل��اري على الطاقم الفني �إمنا‬ ‫�سيُبقي على فريغ�سون لفرتة طويلة جد ًا‬

‫و�سيتحكم يف �أمر بقائه من عدمه‬ ‫(احل��ال��ة ال�صحية ف�ق��ط)‪ ،‬قائ ًال‬ ‫�أن ��ه ل��ن ي�ستغني ع��ن خدماته‬ ‫ب�أي حال من الأحوال وحتت �أي‬ ‫ظرف من الظروف‪.‬‬ ‫وق � ��ال يف ت�صريحات‬ ‫خ��ا���ص��ة جل� ��ول‪.‬ك� ��وم‬ ‫"يجب �أن يوا�صل‬ ‫ف�ي�رغ �� �س��ون معنا‪،‬‬ ‫ا�ستمراره منا�سب‬ ‫ج��د ًا ل�ن��ا‪ ،‬وفريقنا‬ ‫ب ��ات �أح� ��د �أف�ضل‬ ‫�أن� � ��دي� � ��ة ال� �ع���امل‬ ‫بف�ضله وبف�ضل‬ ‫ه� � ��ذه ال �ن��وع �ي��ة‬ ‫التي منتلكها يف‬ ‫ال��ف��ري��ق وال �ت��ي‬ ‫هي من �صنعه"‪.‬‬ ‫و�أمت "�أعتقد �أن��ه مُتحم�س‬ ‫بدرجة كبرية لالعبني ال�صغار‬ ‫وه��ذا ال�سبب الرئي�سي يف‬ ‫تطور م�ستواهم وم�ستوى‬ ‫الفريق‪ ،‬وانظروا �إليه كيف‬ ‫ين�ضم �إل�ي�ه��م يف �أر���ض‬ ‫امل �ل �ع��ب ل �ل �ع��ب معهم‪،‬‬ ‫هذا يو�ضح ملاذا نحن‬ ‫نريد االبقاء عليه‪،‬‬ ‫ان� ��ه يف طريق‬ ‫امل ��وا�� �ص� �ل ��ة‬ ‫�إىل فرتة‬ ‫بعيدة"‪.‬‬

‫ك�شفت درا�سة طبية ام�س الثالثاء عن �أن‬ ‫ت�سديد الكرات بالر�أ�س قد يزيد من خماطر‬ ‫اال� �ض��رار ب��امل��خ‪ ،‬وف�ق��ا مل��ا ن�شرته تقارير‬ ‫اخبارية ام�س‪.‬‬ ‫وج��اء يف �صحيفة (امل��ون��دو) الإ�سبانية‬ ‫ام����س �أن ال��درا� �س��ة مت االع�ل�ان عنها يف‬ ‫امل�ؤمتر ال�سنوي جلمعية علوم الت�شخي�ص‬ ‫اال�شعاعي ب�أمريكا ال�شمالية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال رئ��ي�����س م ��رك ��ز �أب � �ح� ��اث ال��رن�ي�ن‬ ‫املغناطي�سي بكلية (�أل�ب�رت �أين�شتني)‬ ‫ل�ل�ط��ب‪ ،‬م��اي�ك��ل ليبتون "مل�س الكرة‬ ‫ب��ال��ر�أ���س ب���ش�ك��ل ب���س�ي��ط ال ي�شكل‬ ‫خطرا الحداث �أ�ضرار دماغية باملخ‪،‬‬ ‫ولكن تكرار ه��ذه ال�ضربات القوية‬ ‫رمب��ا ي�ؤثر على امل��دى الطويل على‬

‫اخلاليا"‪.‬ومن ن��اح�ي�ت��ه �أ�� �ض ��اف رئي�س‬ ‫االحت��اد الإ�سباين للطب الريا�ضي‪ ،‬بدرو‬ ‫مانونيلي�س "هذا الأم��ر مت ر�صده من قبل‬ ‫يف ري��ا��ض��ة امل�لاك�م��ة ح�ي��ث ي��رت�ف��ع ت�أثري‬ ‫اللكمات ع��ن الت�سديدات ال��ر�أ��س�ي��ة بكرة‬ ‫القدم"‪ .‬ي�شار �إىل �أن درا�سة �سابقة �أثبتت‬ ‫�أن ت��أث�ير ال�ضربات املتتالية يف ريا�ضة‬ ‫امل�لاك �م��ة ع �ل��ى امل� ��دى ال �ط��وي��ل ي���ش�ب��ه يف‬ ‫�أعرا�ضه تلك اخلا�صة مبر�ض الزهامير‪.‬‬ ‫وع��ن ت�أثري الت�سديدات الر�أ�سية يف كرة‬ ‫القدم‪� ،‬أ�شار مانونيلي�س �إىل �أن��ه ال يوجد‬ ‫�أي بحث �أثبت امتالكها ملثل هذا الت�أثري‪،‬‬ ‫�سوى الدرا�سة ال�سابق ذكرها‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن��ه �أم��ر "ممكن" ولكنه لي�س "مقلقا وال‬ ‫ميكن تعميمه"‪..‬‬

‫ّ‬ ‫براد بيت وأنجلينا جولي من مشجعي ليفربول‬

‫اع�ل��ن النجم ب ��راد بيت ت�شجيعه لفريق‬ ‫ليفربول االجنليزي وذل��ك خ�لال العر�ض‬ ‫اخلا�ص بفيلمه اجلديد (موين بول) الذي‬ ‫ح�ضره براد بيت والذي يعد احد اهم جنوم‬ ‫هوليوود ‪.‬‬ ‫وقال النجم براد بيت انه مي�شي على خطى‬ ‫ا�صدقائه حيث ي�شجعون ليفربول وقال يف‬ ‫ت�صريحات له خالل امل�ؤمتر ال�صحفي الذي‬ ‫عقده عقب العر�ض بالفيلم ” ” كل ا�صدقائي‬ ‫ي�شجعون ليفربول‪ ..‬وانا ل�ست ا�ستثناء‪..‬‬ ‫انا ا�شجع ليفربول اي�ضا‪ ..‬وازيدكم اي�ضا‪..‬‬ ‫اجنيلينا جويل ت�شجع الريدز بحرارة”‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان املمثلة الكبرية اجنلينا جويل‬ ‫زوجة النجم براد بيت قد اعلنت عن رغبتها‬ ‫يف ان يلعب ابنها املتبنى �ضمن �صفوف‬ ‫نا�شئي ليفربول يف اقرب وقت ممكن‪.‬‬

‫مل ي�ظ�ه��ر ال�ن�ي�ج�يري ت��اي��ي تايو‬ ‫بامل�ستوى املطلوب منذ ان�ضمامه‬ ‫مل�ي�لان ق��اد ًم��ا م��ن مار�سيليا خالل‬ ‫ال �� �ص �ي��ف امل ��ا�� �ض ��ي‪ ،‬ول�� ��ذ�� ُتثري‬ ‫ال�صحافة الكثري من ال�شكوك حول‬ ‫م�ستقبله وا�ستمراره مع الفريق‪.‬‬ ‫ال�صحافة الإيطالية وكذلك وكيل �أعمال الالعب حتدثا عن اهتمام‬ ‫بع�ض الأندية الإجنليزية ب�ضم الظهري الأي�سر خا�صة �أنه ارتبط‬ ‫بالعديد منها قبل نهاية عقده مع ناديه الفرن�سي وان�ضمامه جما ًنا‬ ‫ل�ل��رو��س��ون�يري‪ ،‬ول�ك��ن اجل��دي��د ه��و اه�ت�م��ام ن��ادي ف�ي�ردر برمين‬ ‫بالتعاقد مع الالعب‪.‬‬ ‫م��وق��ع "توتومريكاتوويب" �أو� �ض��ح �أن ال �ن��ادي الأمل� ��اين قام‬ ‫باالت�صال الأول بالالعب لبحث �ضمه بعقد �إعارة مع حق ال�شراء‬ ‫نهائيًا ال�صيف املقبل‪.‬‬

‫ّ‬ ‫بودبوز يتوج بجائزة الكرة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الجزائرية‬ ‫الذهبية‬

‫توج اجلزائري الدويل ريا�ض بودبوز‬ ‫جنم ن��ادي �سو�شو الفرن�سي الإثنني‬ ‫بجائزة الكرة الذهبية اجلزائرية التي‬ ‫تنظمها �سنويا �صحيفتا "الهداف"‬ ‫و"لوبيتور" املتخ�ص�صتني‪.‬‬ ‫وت �ق��دم ب��ودب��وز ب �ف��ارق ��ش��ا��س��ع عن‬ ‫العربي هالل �سوداين مهاجم نادي فيتوريا جيمارات�ش الربتغايل‬ ‫وجمال الدين م�صباح مدافع نادي ليت�شي االيطايل‪ ،‬ليخلف بذلك‬ ‫جميد بوقرة مدافع نادي خلويا القطري املتوج بالن�سخة املا�ضية‬ ‫من اجلائزة‪.‬‬ ‫وت�سلم بودبوز ‪ 21/‬عاما‪ /‬اجلائزة يف حفل �ضخم ح�ضره النجم‬ ‫االيطايل ال�سابق فابيو كانافارو املتوج بجائزة الكرة الذهبية‬ ‫"فران�س فوتبول" عام ‪. 2006‬‬ ‫وح�صل وهاب راي�س مبوحلي حار�س املنتخب اجلزائري ونادي‬ ‫�سي�سكا �صوفيا البلغاري‪ ،‬على جائزة �أح�سن حار�س مرمى‪ ،‬متفوقا‬ ‫على حممد الأمني زمامو�ش حار�س نادي احتاد اجلزائر وحممد‬ ‫غامن حار�س نادي جمعية ال�شلف وعز الدين دوخة حار�س نادي‬ ‫احتاد احلرا�ش‪.‬‬ ‫وح�صل �إب��راه�ي��م ب��دب��ودة م��داف��ع ن��ادي ل��وم��ان املناف�س بدوري‬ ‫الدرجة الثانية الفرن�سي‪ ،‬على جائزة �أح�سن العب �صاعد متقدما‬ ‫على �سيد احمد عواج مهاجم نادي مولودية وهران و�أمري �سعيود‬ ‫العب خط و�سط نادي اال�سماعيلي امل�صري‪.‬‬

‫بيكام‪ :‬سيتي ال يملك‬ ‫فرصة للفوز بلقب‬ ‫الدوري االنكليزي‬ ‫ي�ع�ت�ق��د دي �ف �ي��د ب �ي �ك��ام �أن ن ��ادي‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي �صاحب االنفاق‬ ‫الكبري ال ميلك �أي فر�صة للفوز‬ ‫بلقب ال��دوري االجنليزي املمتاز‬ ‫لكرة القدم هذا املو�سم على الرغم‬ ‫من ت�صدره امل�سابقة بفارق خم�س نقاط عن اقرب مناف�سيه عقب‬ ‫‪ 13‬جولة‪.‬‬ ‫وا�ستبعد العب خط الو�سط البالغ من العمر ‪ 36‬عاما �أن ت�ساعد‬ ‫البداية القوية واحلالة التي ظهر بها اغنى نادي يف العامل الفريق‬ ‫على الفوز باللقب بالقول ان ناديه ال�سابق مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫والذي يحتل املركز الثاين ميتلك اخلربة التي ميكن التعويل عليها‬ ‫للتتويج باللقب‪.‬‬ ‫وقال بيكام لل�صحفيني يف جاكرتا حيث �سيلعب مع لو�س اجنلي�س‬ ‫جاالك�سي االمريكي �أمام فريق حملي يف اطار جولة ا�سيوية "ال‬ ‫اعتقد �أن مان�ش�سرت �سيتي ميلك الفر�صة‪.‬‬ ‫انهم ميتلكون فريقا جيدا كما ميتلكون بع�ض الالعبني اجليدين‬ ‫اال �أن مان�ش�سرت يونايتد لديه املزيد من اخلربة ويعرف كيف يفوز‬ ‫بالبطوالت‪".‬‬ ‫ويهيمن �سيتي على مناف�سات ال��دوري االجنليزي ه��ذا املو�سم‬ ‫حتى االن وفاز على يونايتد ‪ 1-6‬يف قمة مدينة مان�ش�سرت ال�شهر‬ ‫املا�ضي اال ان��ه تعرث يف دوري اب�ط��ال اوروب ��ا باخل�سارة امام‬ ‫نابويل اال�سبوع املا�ضي‪.‬‬

‫بعشرة العبين ملقة ينتزع فوزًا غاليًا من فياريال ويواصل مطاردة مراكز "األبطال"‬ ‫ح�صد فريق ملقة ‪ 3‬نقاط غالية على ملعبه‬ ‫ال رو�ساليدا بفوزه على فياريال بهدفني‬ ‫لهدف يف ختام مباريات اجلولة الـ‪ 14‬من‬ ‫الليجا‪.‬‬ ‫وجنح ملقة يف �إنهاء ال�شوط الأول متقدم ًا‬ ‫بنف�س النتيجة ال�ت��ي �آل��ت �إليها املباراة‬ ‫ب�ع��دم��ا �سجل ه��دف � ًا �أول ع�بر الفرن�سي‬ ‫ال � ��دويل ج�يرمي��ي ت � ��والالن يف الدقيقة‬ ‫اخلام�سة بعدما حول ركلة ركنية بر�أ�سه‬ ‫يف املرمى‪.‬‬ ‫لكن فياريال متكن من التعادل بهدف ماركو‬ ‫روب�ين يف الدقيقة ‪ 16‬م��ن هجمة مرتدة‬ ‫منظمة ق��اده��ا ال��رائ��ع ب��ورخ��ا ف��ال�يرو مرر‬ ‫فيها الكرة لروبني داخل املنطقة على اجلهة‬ ‫اليمنى فانفرد بكابايريو و�سددها من فوقه‬ ‫قوية لتهتز ال�شباك يف اجلانب املقابل‪.‬‬ ‫�إال �أن ملقة ا�ستعاد التقدم يف الدقيقة ‪41‬‬ ‫بعد هجمة خاطفة بوا�سطة العبني فقط‬

‫هما �إي�سكو ال ��ذي م��رر ال �ك��رة لروندون‬ ‫ف�سددها ال��دويل الفنزويلي �أر�ضية قوية‬ ‫ت�صدى لها دييجو لوبيز ب�صعوبة لتجد‬ ‫نا�شئ فالن�سيا �صاحب التمريرة الأوىل‬ ‫باملر�صاد ليودعها املرمى ب�سهولة و�سط‬ ‫حرا�سة ‪ 5‬من العبي فياريال حول العبني‬ ‫فقط من ملقة‪.‬‬ ‫يف ال�شوط الثاين حول فياريال املباراة‬ ‫ل�صاحله بعد تفوق ملقة يف ال�شوط الأول‬ ‫وذل��ك بعد �أن �ضغطت الغوا�صات بقوة‬ ‫�أم� ً‬ ‫لا يف �إع��ادة النتيجة للتعادل من جديد‬ ‫لكن دفاع ملقة وحار�سه كابايريو ت�صديا‬ ‫للفر�ص خ�صو�ص ًا رك�ل��ة ح��رة ب��ارع��ة من‬ ‫بورخا فالريو �أنقذها كابايريو ب�صعوبة‬ ‫وهي الركلة التي كانت �سبب ًا بالأ�سا�س يف‬ ‫�إ�شهار البطاقة ال�صفراء الثانية يف وجه‬ ‫توالالن وطرده من امللعب رغم �أن الإعادة‬ ‫�أثبتت �أنه مل يلم�س روبني برييز و�إن كانت‬

‫الكرة ت�ستدعي فقط احت�ساب لعبة خطرة‬ ‫على الفرن�سي الدويل بدون بطاقة‪.‬‬ ‫ومت�ك��ن ملقة م��ن ا��س�ت�ه�لاك ب��اق��ي الوقت‬ ‫بطريقة قانونية دون خطورة كبرية رغم‬ ‫�ضغط فياريال املتفوق عددي ًا �إال من فر�صة‬ ‫خطرية �أخ�يرة لروبني برييز لكن النقاط‬ ‫الثالثة ذهبت يف النهاية مللقة ال��ذي رفع‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 23‬نقطة يف املركز اخلام�س‬ ‫وبفارق ‪ 3‬نقاط عن ليفانتي �صاحب املركز‬ ‫الرابع امل�ؤهل لدوري الأبطال بينما وا�صل‬ ‫فياريال نتائجه املخيبة خارج الديار بعدما‬ ‫ت��وق��ف ر�صيده عند ‪ 14‬نقطة يف املركز‬ ‫الـ‪.13‬‬ ‫ا�ستكمال مباراة غرناطة ومايوركا ال�شهر‬ ‫املقبل‬ ‫ق��ال االحت ��اد اال� �س �ب��اين ل�ك��رة ال �ق��دم يوم‬ ‫االث� �ن�ي�ن ان غ��رن��اط��ة وري� � ��ال م��اي��ورك��ا‬ ‫�سي�ستكمالن يف ال�سابع من دي�سمرب كانون‬

‫االول املقبل الدقائق املتبقية من مباراتهما‬ ‫التي توقفت هذا ال�شهر‪.‬‬ ‫وك��ان غرناطة متقدما ‪ 1-2‬عندما توقفت‬ ‫املباراة يف الدقيقة ‪ 61‬با�ستاد كارميني�س‬ ‫بعدما ا�صيب �أح ��د م�ساعدي احل�ك��م يف‬ ‫وجهه مبقذوف القي من املدرجات‪.‬‬ ‫وقال غرناطة ان جزءا من مظلة هو الذي‬ ‫ا�صاب م�ساعد احلكم يف وجهه بعدما تركها‬ ‫�صبي تطري يف الهواء ب�شكل غري متعمد‪.‬‬ ‫وغرم االحتاد اال�سباين غرناطة �ستة االف‬ ‫يورو (ثمانية االف دوالر) ب�سبب الواقعة‬ ‫وق�ضى ب�أن ت�ستكمل الدقائق املتبقية من‬ ‫املباراة بدون جمهور‪.‬‬ ‫ويحتل الفريق االندل�سي املركز ال�ساد�س‬ ‫ع�شر يف دوري الدرجة االوىل اال�سباين‬ ‫بر�صيد ‪ 12‬نقطة من ‪ 12‬مباراة مت�أخرا‬ ‫بنقطة واح ��دة ع��ن م��اي��ورك��ا ال��ذي يحتل‬ ‫املركز اخلام�س ع�شر‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪No.(144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )144‬االربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ريـاضـة‬

‫نجوم نق‬

‫الشفافية وأصحاب النظرة السوداوية‬ ‫ظهرت م�ؤخر ًا تعابري وم�صطلح ��ات جديدة داخل و�سطنا الريا�ضي‪،‬‬ ‫منها م�صطلح ال�شفافية وهو م�صطلح �سائد و�شائع وكثري الإ�ستعمال‬ ‫حتديد ًا يف اخلطاب ال�سيا�سي العربي يف الآونة الأخرية‪ ،‬وال�شفافية‬ ‫م�صطل ��ح يرتب ��ط بقي ��م ال�ص ��دق والع ��دل والو�ض ��وح واملكا�شف ��ة‬ ‫وال�صراحة‪ ،‬ويعني �أعلى درج ��ات الإف�صاح‪ ،‬كما ي�ستخدم هذا اللفظ‬ ‫يف كل الإجتاه ��ات‪ ،‬ويف و�سط م ��ن يديرون احلوارات بروح وثقافة‬ ‫الر�أي والر�أي الآخر‪ ،‬وتعني ر�ؤية ما هو ممنوع ر�ؤيته وما ال مينع �أو‬ ‫يحجب يقال له �شفافية وهذه املفردة �أ�ضيفت م�ؤخر ًا �إىل بقية الألفاظ‬ ‫واملع ��اين وامل�صطلحات ال�شائعة التي ك�ث�ر �إ�ستخدامها يف الأو�ساط‬ ‫ال�سيا�سية والإقت�صادي ��ة والإجتماعية والإعالمية مثل (اخل�صخ�صة‬ ‫والتنوي ��ر والعوملة والكاريزما والتنمي ��ة امل�ستدامة والربيع العربي‬ ‫والإنفتاح والطب البدي ��ل ومنظمات املجتمع املدين)‪ ،‬م�صطلحات ما‬ ‫�أنزل الل ��ه بها من �سلطان �أ�صبحت متداولة على �شفاه اجلميع يف كل‬ ‫زم ��ان وم ��كان يتغنون بها يف ظ ��ل احلرية والدميقراطي ��ة احلا�ضرة‬ ‫الغائبة على �أر�ض الواقع‪ ،‬لكن حني نتحدث حتديد ًا عن ال�شفافية يف‬ ‫جمتمعنا الريا�ضي ف�إننا �صراحة بالغنا كثري ًا يف الإ�ستخدام اخلاطئ‬ ‫له ��ذا امل�صطلح �إىل الدرج ��ة التي و�صلت �إىل �أن تتح ��ول �إىل �شفافية‬ ‫مفرط ��ة وبالت ��ايل فقدت كث�ي�ر ًا من معانيه ��ا ودالالته ��ا‪ ،‬وم�ضامينها‪،‬‬ ‫و�أهدافه ��ا‪ ،‬و�أ�صبح �إ�ستخدامن ��ا للم�صطلح داخ ��ل و�سطنا الريا�ضي‬ ‫عنيف ًا و�إق�صائي ًا و�ساخر ًا‪،‬بحيث �أ�صبح البوابة الوا�سعة لكل من �أراد‬ ‫�أن ميرر قناعاته بقوة مفرطة وعنف و�شرا�سة‪ ،‬وهناك من يخلط فيما‬ ‫ب�ي�ن ال�شفافية والعن ��ف يف خطابنا الريا�ض ��ي‪ ،‬بالأخ�ص البع�ض من‬ ‫الإنتهازي�ي�ن الذي ��ن مزقوا‬ ‫ن�سي ��ج ه ��ذه ال�شفافي ��ة‪،‬‬ ‫م ��ا نعرف ��ه �أك�ث�ر يف ه ��ذا‬ ‫ال�سياق �أي� ًضا �أننا وغرينا‬ ‫الكث�ي�ر ال منل ��ك احل ��ق‬ ‫الكامل يف حماكمة النا�س‬ ‫عل ��ى �آرائه ��م وتوجهاتهم‪،‬‬ ‫وال منل ��ك احلق يف توزيع‬ ‫�صك ��وك الإدانة لأف ��راد �أو‬ ‫م�ؤ�س�سات بعد �أن حتولت‬ ‫لغ ��ة ولهج ��ة اخلط ��اب‬ ‫الريا�ضي عند البع�ض �إىل‬ ‫عن ��ف و�سخري ��ة وت�سفيه‬ ‫ب� ��آراء الآخري ��ن من خالل‬ ‫بوابة ال�شفافية الوا�سعة‪،‬‬ ‫ل ��ذا ما مل تك ��ن هناك لغ ��ة راقية يف احل ��وار تعمق يف �أذه ��ان النا�س‬ ‫ثقافة احلوار والإختالف‪ ،‬ف�إن هذا البع�ض يريد �أن يتعاطى ال�شفافية‬ ‫مبزاجه اخلا� ��ص‪ ،‬وموا�صفاته اخلا�صة و�أ�سلوب ��ه اخلا�ص و�أهدافه‬ ‫اخلا�صة مب ��ا ين�سجم مع ميوله و�إنتمائه حتى حتولت هذه ال�شفافية‬ ‫�إىل �شفافية مفرطة‪.‬‬ ‫بعي ��د ًا عن ال�شفافية قريب ًا منها فقد �ش ��اءت ��ل�صدف �أن �ألتقي ب�صديق‬ ‫يل مل �أره من ��ذ زم ��ن طويل ب�سبب ظروف احلياة الت ��ي �أجربتنا على‬ ‫الإبتع ��اد وذه ��ب كل منا �إىل حيث �ش ��اءت الأقدار‪ ،‬لك ��ن القدر جمعنا‬ ‫م ��رة �أخ ��رى لألتقي ب ��ه هن ��ا يف �ستوكهومل الت ��ي يزوره ��ا قادم ًا يف‬ ‫رحلة عمل م ��ن البلد الأوربي الذي ي�ستقر في ��ه‪ ،‬فذهبنا لأحد املطاعم‬ ‫العراقية اجلميلة ومنذ الوهلة الأوىل جللو�سنا يف املطعم و�صاحبي‬ ‫يتذم ��ر وينتقد كل �شيء‪ ،‬فلم تعجبه الط ��اوالت وال الأكل وال اخلدمة‬ ‫حت ��ى �إبت�سامة �صاح ��ب املطعم وترحيبه بنا �إنتقده ��ا لأنه �إعتقد �أنها‬ ‫�إبت�سامة �صفراء هدفها م�ص ما يف جيوبنا‪ ،‬خرجنا من املطعم ف�أكمل‬ ‫�صديقي حملة التذمر‪ ،‬ف�إنتقد الإ�ضاءة والأر�صفة وال�سيارات‪ ،‬عرفت‬ ‫وقته ��ا �أن امل�شكل ��ة لي�س ��ت يف ال�ش ��وارع وال الأن ��وار وال املطاعم وال‬ ‫ال�سي ��ارات بل امل�شكل ��ة يف النظرة ال�سوداوية للأ�شي ��اء‪ ،‬وتذكرت �أن‬ ‫و�سطن ��ا الريا�ض ��ي �أبتـُل � َّ�ي �أي� ًضا به ��ذا النوع املتذمر ال ��ذي ال يعجبه‬ ‫العجب وينتق ��د الأ�شياء يف الأفراح والأتراح لأنه ��ا النغمة الوحيدة‬ ‫الت ��ي يجيدها لأنها مرتبطة بنظرته ال�سوداوية لكل �شيء‪ ،‬لذا �أمتنى‬ ‫�أن ننظ ��ر للأم ��ور بنظ ��رة واقعي ��ة بعي ��دة ع ��ن �إحباطاتن ��ا اخلا�صة‪،‬‬ ‫فلي� ��س ذنب الكرة العراقية �أن هناك من يع ��اين من م�شاكل �إجتماعية‬ ‫�أو �إقت�صادي ��ة �أو حت ��ى نف�سي ��ة‪ ،‬فك ��رة الق ��دم لي�س ��ت جم ��ا ًال لتفري ��غ‬ ‫غ�ضب ال ��ذات الذي يعاين منه البع�ض‪ ،‬بل وج ��دت لإمتاع اجلماهري‬ ‫والرتوي ��ح عنه ��م فمن يعتقد �أن كرة القدم حي ��اة �أو موت ف�إنه يخطئ‬ ‫يف ح�ساباته لأنه دائم ًا هناك مباراة مقبلة‪.‬‬ ‫*نقطة نظام‬ ‫ف ��وز منتخبن ��ا الأوملبي على نظ�ي�ره الإماراتي جع ��ل الفر�صة متاحة‬ ‫�أك�ث�ر من ذي قبل للو�صول بنا �إىل عا�صمة ال�ضباب لندن‪� ،‬شريطة �أن‬ ‫حتظى بحنك ��ة �إدارة ‪،‬وروح فريق‪،‬ولغة �إعالمية ر�سمية تعمق الثقة‬ ‫ال �أن ت�سلبها‪.‬‬

‫موفق عبد الوهاب‬

‫شوا أ‬ ‫سماءهم في ذاكرة‬ ‫الرياضة ‪:‬‬

‫ناطق هاشم تألق في صنع إنجازات الكرة العراقية وفضل االبتعاد عن محبيه سريعا‬

‫بالتيني العرب أبرز ألقابه وهدفه في شباك اإلمارات وزنه ذهب لكنه مغبون إعالميا‬ ‫بغداد ‪ -‬حسين البهادلي‬ ‫ب ��د�أ حيات ��ه الريا�ضية عا�شق ��ا لكرة الق ��دم مت�أثرا‬ ‫مبن �سبق ��ه من ا�شقائه وابن ��اء منطقته يف مدينة‬ ‫ال�صدر ‪ ...‬ت�أثر كثري ًا ب�شقيقه االكرب نوري ها�شم‬ ‫ال ��ذي قاد عددا من الفرق ال�شعبية هناك ‪ ...‬لي�شق‬ ‫ناط ��ق ها�ش ��م طريق ��ه يف املدار� ��س املتو�سطة مع‬ ‫منتخب ��ات املدار�س وتربي ��ة الر�صافة ومن ثم بد�أ‬ ‫خطوات ��ه مع االندية عرب ن ��ادي االمانة الذي كان‬ ‫ي�ض ��م جنوما بارزي ��ن امثال �صباح عب ��د اجلليل‬ ‫وواث ��ق ا�سود لينتق ��ل اىل النجومية م ��ع العديد‬ ‫م ��ع الف ��رق العراقي ��ة لي�ض ��ع ا�سم ��ه يف �سج�ل�ات‬ ‫الكرة العراقية دوليا و�ساهم يف �صنع االجنازات‬ ‫ملحطات كثرية ‪.‬‬ ‫‪ ...‬هذا النجم قدم الكثري لكرتنا العراقية ‪ ...‬حتى‬ ‫واف ��اه الأجل ‪ ...‬يف عمان بع ��د ان ا�صيب ب�سكته‬ ‫قلبية‬

‫مسيرته الكروية‬

‫ولد ها�ش ��م ع ��ام ‪ 1960‬يف �أحد الأحي ��اء الفقرية‬ ‫وه ��ي مدينة ال�صدر التي عا� ��ش فيها وترعرع ‪...‬‬ ‫وكان ��ت بداياته عرب ال�ساح ��ات ال�شعبية ‪ ...‬فكان‬ ‫ميت ��از بامله ��ارة من ��ذ �صغ ��ره ‪ ...‬ث ��م ق ��دم الكثري‬ ‫م ��ع املنتخب ��ات املدر�سي ��ة هن ��اك ‪ ...‬قب ��ل �إن يبد�أ‬ ‫م�ش ��واره الطوي ��ل مع ك ��رة القدم من خ�ل�ال �أحد‬ ‫الأندية البغدادية يعرف بنادي الأمانة عام ‪1978‬‬ ‫ليمثل ��ه مو�سمني متتالني حقق فيه ��ا جناحا جعل‬ ‫الف ��رق اجلماهريي ��ة تفك ��ر يف �ضم ��ه اليه ��ا ويف‬ ‫مطل ��ع الثمانينيات انتقل �إىل �صفوف نادي القوة‬ ‫اجلوية احد اع ��رق الأندية املحلية ومن ثم انتقل‬ ‫لفريق الر�شي ��د يف مو�س ��م ‪ 1986- 1985‬ومثله‬ ‫يف اول مو�س ��م ل ��ه ال ��دوري و�ض ��م خ�ي�رة جنوم‬ ‫الك ��رة العراقي ��ة ثم ع ��اد اىل اجلوية كم ��ا عاي�ش‬ ‫مرحلة ح�سن فرحان الذي زامله يف نادي اجلي�ش‬ ‫لفرتة لي�ست بالق�صرية ومثل اخلطوط وال�شرطة‬ ‫لفرتات ق�ص�ي�رة‪ ،‬ويعد ابرز العب ��ي خط الو�سط‬ ‫بقدرات ��ه ومهارت ��ه الت ��ي ع ��رف من خالله ��ا بلقب‬ ‫بالتيني العراق‪.‬‬ ‫وذكر ناطق ها�شم يف اخر حوار له اجراه الزميل‬ ‫جليل �صبيح بانه دعي ل�صفوف منتخب النا�شئني‬ ‫ال ��ذي دربه املرح ��وم ( ثامر حم�س ��ن ) وتدرج يف‬ ‫املنتخب ��ات الوطني ��ة من ��ذ بطولة فنلن ��دا الدولية‬ ‫حتى ك�أ�س العامل ‪ 1986‬و�شارك يف ثالث دورات‬ ‫�أوملبي ��ة متتالي ��ة ‪1980‬مو�سك� �وـ ‪ 1984‬لو� ��س‬ ‫اجنلو�س ـ ‪� 1988‬سيئول ‪.‬‬ ‫و�أول دعوة وجهت ل ��ه لتمثيل املنتخب كانت عام‬ ‫‪ 1980‬يف بطول ��ة مردي ��كا الت ��ي ح�صدها العراق‬ ‫بع ��د الف ��وز عل ��ى �س ��ا وباول ��و الربازيل ��ي بهدف‬ ‫ف�ل�اح ح�س ��ن وو�صفها يف لقاء �صحف ��ي (( مل �أمن‬ ‫يومها فرح� � ًا حتى ال�صب ��اح �إذ �أن متثيل املنتخب‬ ‫العراق ��ي غاي ��ة يتمناه ��ا كل ريا�ض ��ي ال�سيم ��ا مع‬ ‫جنوم العراق‪.‬‬

‫العرب ��ي ع ��ام ‪ 1984‬يف م�سق ��ط ‪ -‬ويف بل ��وغ‬ ‫منتخب الع ��راق نهائيات ك�أ�س العامل يف املك�سيك‬ ‫ع ��ام ‪، 1986‬وحم ��ل �ش ��ارة الكاب�ت�ن للمنتخ ��ب‬ ‫الوطني عام ‪1990‬‬

‫منافسة الهدافين‬

‫دخل الالعب ناطق ها�ش ��م يف املناف�سة بقوة على‬ ‫لق ��ب الهداف الكرث م ��ن مرة فف ��ي مو�سم ‪89-88‬‬ ‫�سج ��ل ‪ 17‬هدفا (وحينها ح�صل على ثاين هدايف‬ ‫املو�سم) وح�صل الطريان على املركز الثالث ويف‬ ‫مو�س ��م ‪� 90-89‬سج ��ل ‪ 12‬هدف ��ا (وحينها ح�صل‬ ‫عل ��ى ثاين هدايف املو�سم) وح�صل نادي الطريان‬ ‫على املركز االول ومو�سم ‪� 91-90‬سجل ‪ 17‬هدفا‬ ‫(وح�صل حينها على ثالث هدايف املو�سم) وح�صل‬ ‫حينها الطريان على املرك ��ز ال�ساد�س مو�سم ‪-92‬‬ ‫‪ 93‬املرحوم ناطق ها�شم �سجل ‪ 24‬هدفا(وح�صل‬ ‫حينها على رابع ه ��دايف املو�سم) وح�صلت القوة‬ ‫اجلوية على املركز الثالث‬

‫دورات الخليج‬

‫احرز العديد من االهداف احلا�سمة للمنتخب فقد‬ ‫�سجل هدف الفوز يف ‪ 20‬اذار ‪1984‬على البحرين‬ ‫يف ملع ��ب ال�شعب ‪ -‬وال نن�س ��ى هدفه يف ‪ 28‬اذار‬ ‫‪ 1984‬عندم ��ا فاز الع ��راق ب�ضرب ��ات اجلزاء بعد‬ ‫ان تع ��ادل الع ��راق ‪ 1:1‬مع قط ��ر وانتهت �ضربات‬ ‫اجلزاء بنتيجة (‪� )3:4‬سجل املرحوم ناطق ها�شم‬ ‫اخر �ضربة جزاء معلنا اللقب العراقي‬ ‫ويف بطول ��ة ال�صداق ��ة وال�س�ل�ام يف الكويت عام‬ ‫‪� 1989‬سج ��ل ه ��دف احل�س ��م ملنتخبن ��ا يف �شباك‬ ‫اوغن ��دا يف ال�ضرب ��ات الرتجيحي ��ة م ��ن عالم ��ة‬ ‫اجل ��زاء بع ��د ان انته ��ت املب ��اراة بالتع ��ادل ‪1-1‬‬ ‫اذ �سج ��ل ناطق ال�ضرب ��ة االخرية ليف ��وز العراق‬ ‫(‪ )3-4‬ليح�صل على املركز الأول ‪.‬‬ ‫ويع ��د هدفه يف مرم ��ى االمارات �ضم ��ن ت�صفيات‬ ‫ك�أ� ��س الع ��امل ‪ 86‬االف�ضل لقلبه لكن ��ه غنب �إعالمي ًا‬ ‫كما يقول يف ت�صري ��ح �صحفي لأن املنتخب تاهل‬ ‫في ��ه للمرحلة الثانية ب ��ه والنه جاء يف وقت حرج‬ ‫بع ��د �أن نه�ض م ��ن دكة االحتي ��اط يومها يف �آخر‬

‫هز شباك توتنهام األنكليزي وطلبوه لالحتراف في ناديهم‬ ‫رب ��ع �ساعة بع ��د �أن �أجل�سه م ��درب الفريق يومها‬ ‫(واث ��ق ناج ��ي ) احتياط ًا و�سجل هدف� � ًا كان وزنه‬ ‫ذهب ًا لكنه مغبون اعالمي ًا ‪.‬‬

‫تجربته التدريبية‬

‫ناطق هاشم واإلنجازات‬

‫حملي ��ا جن ��ح ناط ��ق ها�ش ��م يف الف ��وز م ��ع اندية‬ ‫اجلي�ش والر�شيد واجلوية بالعديد من البطوالت‬ ‫اذ �ساه ��م يف فوز ن ��ادي الر�شيد ببطول ��ة الأندية‬ ‫العربي ��ة ث�ل�اث م ��رات وبطول ��ة ال ��دوري مرتني‬ ‫ومثلهما بطولة الك�أ�س‬ ‫و�أحرز مع القوة اجلوية بطولة الدوري وبطولة‬ ‫الوحدات يف الأردن‬ ‫�أما مع فريق اجلي� ��ش فقد �أحرز بطولتي الدوري‬ ‫والك�أ� ��س وبطول ��ة مارحلي ��م يف اندوني�سي ��ا‬ ‫العراق ��ي ليكون ظاهرة عراقية كونه من الالعبني‬ ‫القالئل الذين فازوا مع ثالثة فرق مثلها بالدوري‬ ‫العراقي ان مل يكن الوحيد‬

‫إنجازات مع المنتخب‬

‫ح�ص ��ل ناطق ها�شم على لقب بطولة ك�أ�س اخلليج‬

‫زاخو يزيد من هموم الزوراء في عقر داره والجوية والنجف حبايب‬ ‫زاد فريق زاخو من هموم فريق ال��زوراء حامل اللقب‬ ‫عندما تغلب عليه يف عقر داره بهدفني مقابل هدف‬ ‫واح ��د يف امل �ب��اراة ال�ت��ي ج��رت ام����س �ضمن اجلولة‬ ‫اخلام�سة من املرحلة االوىل لدوري النخبة ‪.‬‬ ‫وتقدم فريق زاخ��و اوال عن طريق �سامح ر�ستم يف‬ ‫الدقيقة ‪ 8‬وع��ادل الكفة ل �ل��زوراء ال�لاع��ب علي قا�سم‬ ‫يف الدقيقة ‪ 75‬اال ان كلمة الف�صل كانت لالعب حممد‬ ‫حممود الذي �سجل هدف الفوز يف الدقيقة الثالثة من‬ ‫الوقت بدل ال�ضائع ‪ .‬واقت�سم فريق كركوك ال�شراكة‬ ‫على ال�صدارة بعد ان حقق فوزا غاليا يف ملعبه على‬ ‫فريق التاجي بهدف نظيف اح��رزه الالعب ابراهيم‬ ‫عبا�س يف الدقيقة ‪ . 49‬لريفع ر�صيده اىل ت�سع نقاط‬ ‫م�ساويا لفريق الطلبة ال��ذي يتقدم ب�ف��ارق االه��داف‬ ‫‪.‬وت �ع��ادل ف��ري��ق ال �ق��وة اجل��وي��ة م��ع النجف �سلبيا ‪.‬‬

‫وح�صل فريق الكهرباء على اول نقطة له يف الدوري‬ ‫بتعادله مع مع النفط ‪� 1—1‬سجل ل�لاول م�صطفى‬ ‫جودة يف الدقية ‪ 30‬وللثاين ح�سن فيوري ‪ 82‬واخفق‬

‫ذكريات رائعة‬

‫ اول ه ��دف دويل للراح ��ل م ��ع املنتخب الوطني‬‫عل ��ى م�ست ��وى املباري ��ات الودي ��ة كان يف �شب ��اك‬ ‫منتخب اندية عمان االردين و�سجل الهدف الثاين‬ ‫يف املباراة التي انتهت عراقية بهدفني دون مقابل‬ ‫ و�سج ��ل هدف ��ا رائع ��ا يف مرمى ن ��ادي توتنهام‬‫فور�س ��ت االنكلي ��زي يف مب ��اراة ودي ��ة جرت يف‬ ‫بغ ��داد يف احلادي ع�شر من ت�شرين االول من عام‬ ‫‪ 1985‬وانتهت املباراة للعراق بهدفني دون مقابل‬ ‫وقدم ��ت له دعوة لالحرتاف من النا��ي الأنكليزي‬ ‫وهناك دعوه للعب يف الدوري امل�صري �إذ وجهت‬ ‫له دعوت ��ان من قطب ��ي الكرة امل�صري ��ة املعروفني‬ ‫الأهل ��ي والزمال ��ك وثالث ��ة م ��ن ن ��ادي املقاول ��ون‬ ‫العرب ‪..‬و�أخرى من نادي الريان القطري ‪..‬‬ ‫و�سج ��ل ناط ��ق ه ��دف الف ��وز الث ��اين للمنتخ ��ب‬ ‫العراقي يف مرمى نادي فولكا الدمناركي وانتهت‬ ‫تلك املباراة بفوز عراقي بثالثية نظيفة يف الثاين‬ ‫م ��ن �شب ��اط �سجل ه ��دف الفوز الث ��اين يف مرمى‬ ‫املنتخ ��ب الدمنارك ��ي يف مباراة ودي ��ة احت�ضنها‬ ‫ملعب ال�شعب الدويل‬ ‫اعتزل اللعب ناطق ها�ش ��م يف مطلع الت�سعينيات‬ ‫واجت ��ه اىل ع ��امل التدري ��ب وق ��اد فريق ��ه ال�سابق‬ ‫الق ��وة اجلوي ��ة يف اكرث م ��ن مو�س ��م وحقق معه‬ ‫نتائج طيبة‪ ،‬ـ ��ودرب فريق دهوك وحقق له نتائج‬ ‫متميزة منها الفوز على القوة اجلوية وعلى نادي‬ ‫ال ��زوراء بعق ��ر داره (مبلعبه ) وكذل ��ك على نادي‬ ‫ال�شرط ��ة ‪ ..‬ثم احرتف العم ��ل التدريبي مع نادي‬ ‫الرا�سينغ اللبن ��اين لعامني بعدها كانت له جتربة‬ ‫رائعة يف الدوري العم ��اين مع نادي �صحم حيث‬ ‫ت ��وىل مهمة قي ��ادة الفري ��ق االول من ��ذ بداية عام‬ ‫‪ 2002‬حي ��ث اخذ على عاتقه اع ��داد قاعدة عريقة‬ ‫يف �صف ��وف الفري ��ق االول وهن ��ا اظه ��ر اخال�صا‬ ‫وتفاني ��ا كبريي ��ن وا�ستط ��اع م ��ن خ�ل�ال االداء‬ ‫املتمي ��ز ان ي�صل بفريق �صح ��م اىل املركز الرابع‬ ‫يف اول م�شارك ��ة ل ��ه يف دوري اال�ضواء ‪ ...‬كذلك‬

‫اليوم ثالث مباريات في دوري النخبة واألنيق في اختبار صعب خارج العاصمة‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫الحلم األكبر‬

‫وحتقق حلم ��ه االكرب وهو كل م ��ا يتمناه الالعب‬ ‫بالظهور يف كا�س العامل وجنح يف ت�سجيل هدف‬ ‫يف اول مب ��اراة له عل ��ى م�ست ��وى ت�صفيات كا�س‬ ‫الع ��امل كان ��ت يف ‪ 18‬اذار ع ��ام ‪ 1981‬وجرت بني‬ ‫الع ��راق وقط ��ر وانته ��ت عراقي ��ة (‪ )0-1‬وحتقق‬ ‫حلمه باللعب يف نهائيات كا�س العامل يف املك�سيك‬ ‫عام ‪ 1986‬و�شارك �ضد البارغواي يف الرابع من‬ ‫حزي ��ران عام ‪ 1986‬كما �ش ��ارك بجميع املباريات‬

‫و َاجم ��ل ب�صمات ��ه يف كا�س الع ��امل متريرته التي‬ ‫قدمه ��ا عل ��ى طبق من ذه ��ب لنجمن ��ا الكبري احمد‬ ‫را�ض ��ي الذي اودعه ��ا يف �شب ��اك احلار�س بافاف‬ ‫بع ��د ا�ستغ�ل�ال الزاوي ��ة الفارغة ‪ ...‬وه ��و الهدف‬ ‫الوحيد للع ��راق يف كا�س العامل ج ��اء يف الدقيقة‬ ‫‪ 57‬بعد ان تقدم البلجيك بهدفني‬

‫الكرخ يف االنفراد بال�صدارة اثر تعادله مع احلدود‬ ‫‪� 1-1‬سجل للكرخ علي فائز يف الدقيقة ‪ 19‬وللحدود‬ ‫عالء عذاب ‪. 32‬‬ ‫ويحزم فريق الطلبة اليوم حقائبه متوجها اىل كربالء‬ ‫ملواجهة ا�صحاب االر���ض واجلمهور يف مهمة �صعبة‬ ‫بكرة ال�ق��دم وت�شكل امل �ب��اراة اهمية كبرية للفريقني‬ ‫اللذين يتطلعان لتحقيق الفوز من اجل االرتقاء اىل‬ ‫القمة ويبلغ ر�صيد الطلبة ‪ 9‬نقاط يف ال�صدارة امام‬ ‫كربالء فله ‪ 7‬نقاط ويعاود فريق اربيل م�شواره يف‬ ‫ال��دوري بلقاء فريق ال�صناعة على ملعب االخ�ير بعد‬ ‫غياب الرتباط العبيه باملنتخبني الوطني واالوملبي‬ ‫يف اال�ستحقاقات الر�سمية وميتلك ال�صناعة ‪ 8‬نقاط‬ ‫واربيل ‪ 4‬نقاط وي�شهد ملعب املثنى لقاء ناديي دهوك‬ ‫وامليناء ‪ .‬ر�صيد دهوك ‪ 6‬نقاط باملركز الثامن وامليناء‬ ‫‪ 5‬نقاط باملركز العا�شر ‪ .‬وتقام املباريات يف ال�ساعة‬ ‫الثانية من بعد الظهر ‪.‬‬

‫بغداد‪-‬الناس‬

‫يعتزم الربازيلي زيكو مدرب املنتخب‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم تو�سيع جم��ال البحث عن‬ ‫العبني لفريقه بعد ان قاده اىل املرحلة‬ ‫النهائية يف الت�صفيات اال�سيوية امل�ؤهلة‬ ‫لنهائيات ك�أ�س العامل ‪.2014‬‬ ‫و�أكد زيكو العب و�سط منتخب الربازيل‬ ‫�سابقا �أنه تعني عليه اعادة بناء املنتخب‬ ‫ال �ع��راق��ي ��س��ري�ع��ا ع�ن��دم��ا ت��وىل املهمة‬ ‫ق��رب نهاية �شهر اغ�سط�س اب املا�ضي‬ ‫الن الت�صفيات كانت على االب��واب ومل‬ ‫يتمكن م��ن ا��س�ت��دع��اء جميع الالعبني‬ ‫الذين كان يرغب يف متابعتهم‪.‬‬ ‫وق� ��ال زي �ك��و ل ��روي�ت�رز ان���ه وج �ه��ازه‬ ‫التدريبي مل يكونوا يعرفوا الكثري عن‬ ‫الع�ب��ي ال�ك��رة يف ال �ع��راق عندما توىل‬ ‫املهمة ومت اختيار الفريق من ت�شكيلة‬ ‫من ‪ 27‬العبا‪.‬‬

‫وا� �ض��اف زي�ك��و ال��ذي �سبق ل��ه تدريب‬ ‫اليابان "خ�سرنا �أول مباراة ثم فزنا يف‬ ‫املباريات االرب��ع االخ��رى وت�أهلنا قبل‬ ‫نهاية املرحلة‪".‬‬ ‫وك � ��ان م�ن�ت�خ�ب�ن��ا ال��وط �ن��ي ق ��د �ضمن‬

‫التنسيق المشترك أبرز مقومات النجاح ونسعى لتعزيز التعاون الرياضي مع األشقاء‬ ‫تونس ‪ -‬قصي حسن‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫اكد ممثل اللجنة االوملبية الوطنية العراقية‬ ‫يف تون�س ال��دك�ت��ور زه�ير �شمة ان اتفاقية‬ ‫ال�ت�ع��اون امل�برم��ة ب�ين اللجنتني االوملبيتني‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة وال�ت��ون���س�ي��ة ف�ت�ح��ت �آف��اق��ا رحبة‬ ‫لتو�سيع حجم العالقات الريا�ضية بني البلدين‬ ‫ومب��ا ي�خ��دم م�ساعيهما يف تطوير وتعزيز‬ ‫�آوا�صر ال�صداقة بني ال�شعبني ال�شقيقني ‪.‬‬ ‫وا��ض��اف �شمة ال��ذي يدير املدر�سة العراقية‬ ‫يف ت��ون ����س ان ال� �ع ��ام ‪� � 2011‬ش �ه��د اقامة‬ ‫خم�سة مع�سكرات تدريبية للفرق العراقية‬ ‫يف تون�س يف اط��ار التح�ضريات للبطوالت‬ ‫واملناف�سات الريا�ضية ابرزها الدورة العربية‬ ‫التي �ستقام ال�شهر املقبل يف دولة قطر حيث‬ ‫ات�خ��ذت احت ��ادات ك��رة اليد وال�ك��رة الطائرة‬ ‫وال�سباحة واملالكمة وال��دراج��ات من تون�س‬ ‫مكانا لرفع درجات التح�ضري لل�سباقات التي‬ ‫ت�شارك فيها وذل��ك بعد التن�سيق مع اجلانب‬ ‫التون�سي حيث ن�سعى لتذليل كافة ال�صعوبات‬ ‫وتهيئة االر�ضية املنا�سبة حتى تكون النتائج‬ ‫مب�ستوى الطموح ‪ ،‬وكلما كان هناك تن�سيق‬

‫م�سبق ف��ان االم��ور ت�أخذ منحا تنظيما وفق‬ ‫اطار عام يخدم ال�شباب الريا�ضي العراقي ‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ان اوىل خ�ط��وات النجاح يف تنظيم‬ ‫التجمعات او امل�شاركة يف البطوالت �إعالم‬ ‫ال�سفارة العراقية يف تون�س باحلدث الريا�ضي‬ ‫ف�ضال على توجيه كتاب ر�سمي اىل ال�سفارة‬ ‫وممثل اللجنة االوملبية حتى ن�ستطيع ترتيب‬ ‫االم��ور ب�شكل جيد من خالل ا�ستقبال الوفد‬ ‫ل��دى و��ص��ول��ه اىل ت��ون����س وتنظيم االقامة‬ ‫وال���س�ك��ن وتخ�صي�ص ام��اك��ان التدريبات‬ ‫واالم��ور االخ��رى التي �ستكون عامل م�ساعد‬ ‫الجن��اح مهمة ال��وف��د ال�ع��راق��ي ‪ ،‬ونتمنى ان‬ ‫نكون على علم باي وفد ريا�ضي ينوي الذهاب‬ ‫اىل تون�س حتى من��د ل��ه ي��د ال�ع��ون ون�سهل‬ ‫مهمته ال�سيما وان االحت � ��ادات الريا�ضية‬ ‫حتتاج اىل امل�ساعدة م��ن اج��ل احل�ف��اظ على‬ ‫�أجواء وروح التناف�س لدى الالعبني وهذا مير‬ ‫عرب بوابة البحث عن املكان املنا�سب للتدريب‬ ‫وا�ستثمار الوقت ب�شكل علمي ومنهجي حتى‬ ‫تتمكن االجهزة الفنية من رفع قدرات العبيها‬ ‫وحتقيق النتائج املرجوة ‪.‬‬

‫استعداد تونسي‬

‫واو� �ض��ح �شمة ان اجل��ان��ب التون�سي لديه‬

‫ب��امل��درب�ي�ن ف���ض�لا ع �ل��ى اج � ��راء التدريبات‬ ‫امل�شرتكة التي تعود باملنفعة على ريا�ضيينا‬ ‫الذين يتاقلمون ب�سرعة الن هناك م�شرتكات‬ ‫عديدة ابرزها اللغة والدين والتقاليد وغريها‬ ‫من االمور ‪.‬‬

‫تحد‬ ‫رسالة ّ‬

‫رحيله‬

‫كان ال�ساد� ��س والع�ش ��رون م ��ن اب لع ��ام ‪2004‬‬ ‫يوم ��ا حمزنا للك ��رة العراقي ��ة والعربي ��ة بفقدان‬ ‫اب ��رز جنوم الكرة العراقية وواحد من املع العبي‬ ‫املنتخ ��ب العراق ��ي ال�سابق و�صان ��ع �ألعابه املميز‬ ‫ناط ��ق ها�ش ��م ‪ ...‬حي ��ث ت ��ويف يف �سلطن ��ة عمان‬ ‫عندم ��ا كان يق ��ود نادي م�سق ��ط اث ��ر تعر�ضه �إىل‬ ‫�سكت ��ة قلبي ��ة ‪� ...‬شيع اىل مث ��واه االخري وجرت‬ ‫مرا�سي ��م الت�شيي ��ع يف منطقة الكاظمي ��ة املقد�سة‬ ‫وبح�ض ��ور رئي� ��س واع�ض ��اء احت ��اد ك ��رة الق ��دم‬ ‫العراق ��ي وزمالئ ��ه الالعب�ي�ن الدولي�ي�ن ال�سابقني‬ ‫الذي ��ن عا�ص ��روه يف املنتخ ��ب الوطن ��ي ون ��ادي‬ ‫الق ��وة اجلوي ��ة وعدد كبري م ��ن م�شجعي وحمبي‬ ‫فن ��ه الراقي واخالقه العالية ‪ ...‬وقد بدت عالمات‬ ‫احل ��زن واال�س ��ى على وجوهه ��م وه ��م يتذكرون‬ ‫الق�ص� ��ص واملواقف التي حتكي طيب ��ة قلبه رحم‬ ‫الل ��ه (ابو احم ��د) ‪ ...‬وحتدث اجلمي ��ع ان اخلرب‬ ‫كان �صاعق� � ًا له ��م ومل ي�صدق ��وا يف بداي ��ة االم ��ر‬ ‫حتى ت�أك ��دوا منه بعدما اج ��روا ات�صاالت عديدة‬ ‫ومتك ��ررة يف �سلطنة عمان حي ��ث كان يدرب احد‬ ‫انديتها الذي يلعب يف دوري الدرجة االوىل وقد‬ ‫اك ��د اخلرب املحزن زميله املدرب مظفر جبار الذي‬ ‫ي ��درب هناك اي�ض� � ًا ‪ ...‬وكان احتاد ك ��رة القدم قد‬ ‫هي� ��أ �سيارتني لنقل جثمانه من االردن اىل العراق‬ ‫وعن ��د و�صوله ��م كان يف ا�ستقباله ��م احمد عبا�س‬ ‫ام�ي�ن �سر االحتاد ال�سابق ال ��ذي وفر كل ما ي�سهم‬ ‫يف ت�سهيل مهمة الو�صول واالحتياجات االخرى‬ ‫‪ ..‬م ��ع اال�ش ��ارة اىل ان االحتاد العم ��اين ال�شقيق‬ ‫�ساهم يف اقامة مباراة ودية تابينية للراحل جرت‬ ‫يف ال�سلطن ��ة ب�ي�ن املنتخبني العراق ��ي والعماين‬ ‫وج ��رت يف ايل ��ول �سبتم�ب�ر م ��ن ع ��ام ‪... 2004‬‬ ‫كم ��ا اقيمت الكث�ي�ر م ��ن الفعالي ��ات واملهرجانات‬ ‫والبطوالت يف العراق ‪ ...‬يف ذكرى وفاته ‪.‬‬

‫يوسع مجال بحثه عن العبين للمنتخب الوطني‬ ‫زيكو ّ‬

‫ممثل اللجنة األولمبية العراقية في تونس ‪:‬‬

‫اال�ستعداد لتعزيز اوا�صر التعاون الريا�ضي ‪،‬‬ ‫وكان من املفرت�ض ان يقوم املنتخب التون�سي‬ ‫ل �ك��رة ال��ق��دم ب ��زي ��ارة ب��غ��داد ال��ع��ام احل��ايل‬ ‫وخو�ض مباراة دولية ر�سمية مبنا�سبة افتتاح‬ ‫ملعب ال�شعب ال��دويل غري ان اح��داث تون�س‬ ‫حالت دون ذلك وميكن تفعيل هذه املبادرة من‬ ‫جديد من خالل دعوة رئي�س اللجنة االوملبية‬ ‫الكابنت رعد حمودي لنظريه التون�سي لغر�ض‬ ‫زي��ارة ال�ع��راق وم��ن ثم نبحث ي�� التفا�صيل‬ ‫وترتيب موعد للزيارة ال�سيما وان االتفاقية‬ ‫الريا�ضية ميكن تعزيزها يف امل�ستقبل ف�ضال‬ ‫على ان هناك امكانية اىل تطوير العالقات‬ ‫ب�شكل ا�شمل بني وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫ونظريتها التون�سية حيث ل��دى اال�شقاء يف‬ ‫تون�س االمكانيات الكبرية من خالل االعتماد‬ ‫على امل��در��س��ة الفرن�سية يف تطوير قدرات‬ ‫الريا�ضيني وه��ذا مينحنا فر�صة لال�ستفادة‬ ‫واالب �ت �ع��اد ع��ن املحيط اخلليجي والعربي‬ ‫و� �ص��وال اىل ري��ا��ض��ة االجن ��از ال�ت��ي تتحقق‬ ‫باالحتكاك مع امل�ستويات املتقدمة ‪ ،‬كما ان‬ ‫االتفاقية �سهلت من مهمة االحتادات العراقية‬ ‫من خالل اال�ستفادة من البنى التحتية املتوفرة‬ ‫يف تون�س واق��ام��ة املع�سكرات واال�ستعانة‬

‫ق ��اد فري ��ق �صح ��م بنجاح كب�ي�ر يف بطول ��ة ك�أ�س‬ ‫النخبة حيث احرز الفريق مركز الو�صيف بف�ضل‬ ‫مثابرته ومتابعته امل�ستمرة لالعبي الفريق االول‬ ‫واحلقيقي ��ة ان ناطق ها�شم ت ��رك ب�صمة وا�ضحة‬ ‫عل ��ى فري ��ق �صحم الذي ق ��ارع الكبار ع ��ن جدارة‬ ‫وا�ستحق ��اق بف�ض ��ل توجيهات ��ه وح�س ��ن قي ��ادة‬ ‫الالعبني ‪ ...‬بعدها انتق ��ل لتدريب نادي �صور ثم‬ ‫كان �آخر م�ش ��واره مع نادي م�سقط العماين الذي‬ ‫قاده ليحرز معه لقب الك�أ�س‬

‫وزاد ممثل اللجنة االوملبية الوطنية العراقية‬ ‫يف تون�س ان الدورة العربية ‪� 2011‬ستكون‬ ‫مب�ث��اب��ة ر��س��ال��ة حت��د لالعبينا ال��ذي��ن بذلوا‬ ‫جهودا م�ضنية وواظبوا على التدريبات ب�شكل‬ ‫يومي عرب مع�سكرات �سعت اللجنة االوملبية‬ ‫لتوفريها داخليا وخارجيا حتى تكون النتائج‬ ‫م�صاحبة لهذا الربنامج الكبري الذي مت و�ضعه‬ ‫وان �شاء الله تكون احل�صيلة مميزة من خالل‬ ‫ح�صد ريا�ضيينا او�سمة التفوق وان خدمة‬ ‫العراق واجب على اجلميع ‪ ،‬لذا وظفنا عمل‬ ‫املدر�سة العراقية التي اديرها بان يكون لها‬ ‫ح�ضور فاعل يف اجلانب الريا�ضي من خالل‬ ‫اقامة ودميومة االن�شطة الريا�ضية ‪.‬‬ ‫وختم �شمة اللقاء بالقول ان جميع االمكانيات‬ ‫يف تون�س �ستبقى حت��ت ت�صرف الريا�ضة‬ ‫العراقية ��س��واء ع��ن ط��ري��ق وزارة ال�شباب‬ ‫وال��ري��ا��ض��ة او اللجنة االومل �ب �ي��ة او وزارة‬

‫الرتبية التي ت�شرف على املدر�سة العراقية‬ ‫يف تون�س حتى ن�سهم جميعا يف االرتقاء‬ ‫مب�ستوى ريا�ضة العراق‪.‬‬

‫االنتهاء من الجوانب اإلدارية‬

‫من جانب اخر انهى االحتاد العراقي لل�سباحة‬ ‫اجلوانب االدارية للمنتخب امل�شارك يف الدورة‬ ‫العربية بعد ت��ام�ين ح �ج��وزات ال�سفر حيث‬ ‫�سيتوجه الفريق يف التا�سع من �شهر كانون‬ ‫االول املقبل يف رحلة مبا�شرة من تون�س اىل‬ ‫الدوحة لغر�ض التكيف واال�ستعداد مبكرا قبل‬ ‫خو�ض املناف�سات التي �ستنطلق يف الـ‪ 17‬من‬ ‫ال�شهر املقبل حيث ميثل العراق يف البطولة‬ ‫خم�سة �سباحني هم ‪ :‬احمد اجود يف مناف�سات‬ ‫‪ 50‬مرتا حرة وفرا�شة و‪ 100‬مرت حرة تتابع‬ ‫وام�ي�ر ع��دن��ان يف ‪ 100‬م�تر ح��رة وفرا�شة‬ ‫و‪ 200‬م�تر ح��رة تتابع ومتنوع و‪ 400‬مرت‬ ‫متنوع واحمد �سالم يف ‪ 100‬مرت حرة وتتابع‬ ‫و‪ 200‬مرت حرة وتتابع واحمد جميد يف ‪200‬‬ ‫مرت تتابع و‪ 400‬مرت حرة و‪ 1500‬مرت حرة ‪،‬‬ ‫وعلي عادل املغرتب يف ال�سويد وي�شرف على‬ ‫املنتخب املدرب و�صفي مطرود ‪.‬‬

‫الت�أهل للمرحلة الرابعة مع االردن عن‬ ‫املجموعة االوىل قبل مباراة من نهاية‬ ‫دور املجموعات‪.‬‬ ‫وا���ض��اف "االن � �س��وف ي �ك��ون امامنا‬ ‫مت�سع من الوقت مل�شاهدة العبني اخرين‬

‫ومتابعة بطوالت‪".‬‬ ‫وتابع قائال "كان يتعني علي ان ا�ستدعي‬ ‫نف�س الالعبني تقريبا يف كل مرة‪".‬‬ ‫و�أك��د زيكو ان التحدي ال��ذي يخو�ضه‬ ‫يف العراق ي�شبه ال�ضغوط التي تعر�ض‬ ‫لها مع اندية كربى قادها مثل فناربخ�شة‬ ‫الرتكي واوملبياكو�س اليوناين‪.‬وقال‬ ‫ان بغداد مل تتعاف بعد من دمار احلرب‬ ‫وال ميكن اقامة مباريات دولية هناك‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "ندرك ان ك��رة ال �ق��دم تعني‬ ‫الكثري للعراقيني ونريد ان نوا�صل منح‬ ‫ال�سعادة لل�شعب الذي يعاين‪".‬‬ ‫وع�بر زيكو عن ثقته يف ت�أهل العراق‬ ‫اىل النهائيات يف الربازيل وقال "نعمل‬ ‫م��ن اج ��ل حت�ق�ي��ق ه ��ذا ال �ه��دف وميلك‬ ‫الفريق العبني ي�ستطيعون القتال من‬ ‫اجل الت�أهل ‪.‬‬

‫هيئة الرأي في وزارة الشباب والرياضة تناقش‬ ‫مشروع قانون لألبطال والرواد‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫�شرعت هيئة ال��ر�أي يف وزارة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة يف اجتماعها االخري مبناق�شة‬ ‫م�شروع قانون خا�ص باالبطال والرواد‬ ‫والريا�ضيني وتهيئتة بال�صيغة النهائية‬ ‫بغية رفعه اىل جمل�س �شورى الدولة‬ ‫ومن ثم اىل جمل�س الوزراء الذي يقوم‬ ‫ب� ��دوره ب��أح��ال�ت��ه اىل جمل�س النواب‬ ‫ملناق�شته والت�صويت عليه ‪.‬‬ ‫ويت�ضمن امل�شروع ع�شر م��واد خمتلفة‬ ‫ب�ي�ن�ه��ا ي�ت�ع�ل��ق بت�صنيف ال�� ��رواد من‬ ‫حيث م�شاركتهم واجنازاتهم ‪ .‬وي�أتي‬ ‫امل �� �ش��روع تثمين ًا جل�ه��ود الريا�ضيني‬

‫االب �ط��ال وال� ��رواد ال��ذي��ن رف �ع��وا ا�سم‬ ‫العراق يف املحافل الدولية ‪.‬‬ ‫ووجه الوزير بدرا�سة امل�شروع بتعمق‬ ‫واب� ��داء امل�لاح �ظ��ات عليه ومب��ا يخدم‬ ‫�شريحة الرواد وبطريقة من�صفة داعي ًا‬ ‫اىل اال�سراع يف ت�شريع القانون لتعميم‬ ‫فائدته ‪.‬‬ ‫كما ناق�شت هيئة ال ��ر�أي جمموعة من‬ ‫املوا�ضيع التي يتعلق بع�ضها ب�آليات‬ ‫منح االندية ولوائح االنتخابات وايجاد‬ ‫اليات �صرف معتمدة لتغطية الربامج‬ ‫وامل�����ش��اري��ع االع�ل�ام��ي��ة ب�ي�ن�ه��ا جملة‬ ‫(��ش�ب��اب�ن��ا) ال�ت��ي ت��وق�ف��ت ع��ن ال�صدور‬ ‫ب�شكل وق �ت��ي ل��و��ض��ع االل �ي��ة املعتمدة‬ ‫لل�صرف ‪.‬‬

‫جلوس الفرق المضيفة على يسار المقصورة‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ق� ��ررت جل �ن��ة امل �� �س��اب �ق��ات يف االحت ��اد‬ ‫العراقي لكرة القدم ان يكون جلو�س‬ ‫الفرق التي تقام على مالعبها مباريات‬ ‫دوري النخبة بكرة ال�ق��دم على ي�سار‬ ‫املق�صورة الرئي�سة‪.‬‬

‫اعلن ذلك رئي�س جلنة امل�سابقات عبد‬ ‫اخلالق م�سعود النائب االول لرئي�س‬ ‫االحتاد العراقي لكرة القدم الذي قال ان‬ ‫هذا القرار جاء يف �ضوء ما معمول به‬ ‫يف نظام البطوالت اال�سيوية والعاملية‬ ‫الر�سمية والدولية على ان يطبق ابتدا ًء‬ ‫من املباريات املتبقية من الدور اخلام�س‬ ‫من املرحلة االوىل واالدوار االخرى ‪.‬‬


‫العدد (‪ - )144‬األربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫‪No. (144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫ّ‬

‫ّ‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫ّ‬

‫ال��ت��ح��ال��ف "األع�����ور" ل��ح��م��اي��ة "ال��ق��ب��ة الحديدية"‬

‫التهديدات اإلقليمية ألصدقاء واشنطن "في واد" وإسرائيل وحدها "في واد آخر"‬ ‫"سر األسرار"‪ :‬جميع التزامات واشنطن تجاه المنطقة تدعم شراكتها مع تل أبيب و"تعزز األمن القومي األميركي"‬ ‫تبقى الواليات المتحدة ملتزمة بسعيها لتحقيق سالم دائم بين اإلسرائيليين والفلسطينيين على أساس هدفها المشترك مع األطراف‪ :‬وجود دولتين لشعبين؛‬ ‫إسرائيل كدولة يهودية ووطن للشعب اليهودي‪ ،‬ودولة فلسطين كوطن للشعب الفلسطيني‪ ،‬بحيث تحظى كل دولة بحق تقرير المصير واالعتراف المتبادل والسالم‪.‬‬ ‫كما تتفق الواليات المتحدة وإسرائيل حول عدد من المسائل االستراتيجية‪ .‬فإسرائيل هي حليف جوهري وتعد بمثابة "حجر الزاوية" اللتزامات واشنطن األمنية‬ ‫اإلقليمية‪ .‬ويبدأ ذلك من مواجهة "العدوان اإليراني"‪ ،‬إلى العمل سوية لمكافحة الشبكات اإلرهابية العابرة للحدود‪ ،‬إلى وقف االنتشار النووي ودعم التحول الديمقراطي‬ ‫والتنمية االقتصادية في المنطقة‪.‬‬

‫أندرو شابيرو ‪‬‬

‫�إن "�سر الأ�سرار" يف العالقة الدائمة‬ ‫وال�����ش��راك��ة "امل�صريية" ب�ين وا�شنطن‬ ‫وت��ل �أب��ي��ب‪ ،‬تنظر باجتاه واح��د‪ ،‬ولي�س‬ ‫باجتاهني –كما يظن احللفاء الآخرون يف‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط الكبري‪� -‬إذ �أن جميع‬ ‫التزامات الواليات املتحدة حيال املنطقة‬ ‫(الدفاعية واملالية والتجهيز الع�سكري‬ ‫وال�سيا�سية) الب��د �أن تنتهي عند �أوال‪:‬‬ ‫دعم ال�شراكة مع �إ�سرائيل و�ضمان تفوقها‬ ‫النوعي يف املنطقة ب�أ�سرها‪ .‬وثاني ًا‪ :‬تقوية‬ ‫الأمن القومي الأمريكي و�ضمان امل�صالح‬ ‫النفطية واجليوبوليتيكية التي ت�شكل‬ ‫جوهر اهتمام �أ�صحاب القرار وخمططي‬ ‫ال�سيا�سات يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال الأ���ش��ه��ر الأح����د ع�شر املا�ضية‪،‬‬ ‫�شهدت املنطقة واحد ًا من �أبرز التحوالت‬ ‫منذ نهاية احلرب الباردة‪ .‬فاالحتجاجات‬ ‫ال�شعبية واالنتفا�ضات يف خمتلف �أنحاء‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة ق��د �أوج�����دت �آم�����ا ًال ك��ب�يرة لهذه‬ ‫املنطقة‪ .‬ومع ذل��ك‪ ،‬ف���إن الأح��داث الهائلة‬ ‫يف العام املا�ضي جلبت �أي�ض ًا عدم اليقني‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لإ�سرائيل‪ ،‬ف���إن التقلب الذي‬ ‫ت�����ش��ه��ده امل��ن��ط��ق��ة ه��و "م�صدر للتفا�ؤل‬ ‫والقلق يف �آن "‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب�إدارة �أوباما ميثل احلفاظ‬ ‫ع��ل��ى "التفوق ال��ع�����س��ك��ري النوعي"‬ ‫لإ�سرائيل �أولوية ق�صوى بالن�سبة لوزيرة‬ ‫اخلارجية كلينتون والرئي�س �أوباما‪.‬‬ ‫�إن "التفوق الع�سكري النوعي" هو قدرة‬ ‫�إ�سرائيل على مواجهة وهزمية التهديدات‬ ‫الع�سكرية الفعلية من �أي دولة فردية �أو‬ ‫حت��ال��ف دول �أو فاعلني م��ن غ�ير ال���دول‪،‬‬ ‫مع التعر�ض للحد الأدنى من الأ�ضرار �أو‬ ‫الإ���ص��اب��ات‪ .‬وت�شكل امل�ساعدات الأمنية‬ ‫الأداة الأك�ث�ر مبا�شرة التي ت�ستخدمها‬ ‫ال����والي����ات امل��ت��ح��دة ل�����ض��م��ان "التفوق‬ ‫الع�سكري النوعي" لإ�سرائيل‪ .‬وتتلقى‬ ‫�إ�سرائيل حالي ًا ‪ 3‬مليارات دوالر �سنوي ًا‬ ‫ب�شكل متويل �أمريكي للتدريب واملعدات‬ ‫يف �إط���ار ب��رن��ام��ج "التمويل الع�سكري‬ ‫الأجنبي"‪ .‬ولو�ضع هذا الأمر يف �سياقه‪،‬‬ ‫ي��ب��ل��غ �إج����م����ايل "التمويل الع�سكري‬ ‫الأجنبي" للواليات املتحدة نحو ‪ 5.5‬مليار‬ ‫دوالر �سنوي ًا ويتم توزيعه بني حوايل ‪70‬‬ ‫بلد ًا‪ ،‬ويذهب �أك�ثر من ‪ 80‬باملئة من هذا‬ ‫التمويل لدعم �شركاء ال��وا��ي��ات املتحدة‬ ‫وحلفائها يف ال�شرق الأو�سط‪ .‬ول��ذا ف�إن‬ ‫�إ�سرائيل حت�صل �سنوي ًا على ‪ %60‬من‬ ‫مت��وي��ل امل�����س��اع��دات الأم��ن��ي��ة الأمريكية‬ ‫امل��وزع��ة م��ن خ�لال "التمويل الع�سكري‬ ‫الأجنبي"‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�سنة املالية ‪ ،2012‬طلبت‬ ‫�إدارة �أوب��ام��ا �أك�ثر من ‪ 3‬مليارات دوالر‬ ‫ب�شكل متويل م�ساعدات �أمنية لإ�سرائيل‬ ‫على وجه التحديد‪ ،‬وهو "�أكرب طلب" يف‬ ‫تاريخ الواليات املتحدة‪ .‬وهذه الطلبات‬ ‫تفي بالتزام �إدارة �أوباما يف تنفيذ مذكرة‬ ‫التفاهم املوقعة مع �إ�سرائيل يف عام ‪2007‬‬ ‫لتوفري ‪ 30‬مليار دوالر ب�شكل م�ساعدات‬ ‫�أمنية على مدى ع�شرة �أعوام‪.‬‬ ‫�إن دع��م وا�شنطن لأم��ن �إ�سرائيل ي�ساعد‬ ‫يف احل��ف��اظ ع��ل��ى ال�����س�لام واال�ستقرار‬ ‫يف املنطقة‪ .‬ول��و ك��ان��ت �إ���س��رائ��ي��ل �أكرث‬ ‫���ض��ع��ف�� ًا‪ ،‬ف����إن �أع���داءه���ا �سيكونون �أكرث‬ ‫جر�أة‪ .‬وبالتايل ف�إن �ضمان قوة �إ�سرائيل‬ ‫الع�سكرية وتفوقها يف املنطقة يعد �أمر ًا‬ ‫جوهري ًا لال�ستقرار الإقليمي‪ .‬ونتيجة‬ ‫لذلك ف�إن هذا الدعم ي�صب ب�صفة �أ�سا�سية‬ ‫يف م�صلحة الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وحت�صل الواليات املتحدة �أي�ض ًا على عدد‬ ‫من "املزايا امللمو�سة" من جراء �شراكتها‬ ‫الوثيقة مع �إ�سرائيل‪ .‬فعلى �سبيل املثال‪،‬‬ ‫�إن التدريبات امل�شرتكة بني الدولتني تتيح‬ ‫للواليات املتحدة التعلم من خربة �إ�سرائيل‬ ‫يف حرب املدن ومكافحة الإرهاب‪ ،‬ا�ستفادت‬ ‫منها كثري ًا يف حربي العراق و�أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وتثبت التكنولوجيا الإ�سرائيلية ب�أنها‬ ‫عامل جوهري يف حت�سني الأمن الوطني‬ ‫ل���ل���والي���ات امل���ت���ح���دة وح���م���اي���ة ال���ق���وات‬ ‫الأمريكية‪� .‬إن ال��رواب��ط بني احلكومتني‬ ‫و�شركات الدفاع الأمريكية والإ�سرائيلية‬ ‫ق���د ح��ق��ق��ت "ابتكارات رائدة" جتعل‬ ‫الطرفني (ال��والي��ات املتحدة و�إ�سرائيل)‬ ‫�أك��ث�ر �أم���ن��� ًا يف ال��ن��ه��اي��ة‪ .‬وي�����ش��م��ل ذلك‬ ‫�أجهزة اال�ست�شعار وتكنولوجيا املركبات‬ ‫اجل��وي��ة ب���دون ط��ي��ار وم��ع��دات املراقبة‬ ‫و�أجهزة االكت�شاف للبحث عن العبوات‬ ‫النا�سفة التي تدعم ال��ق��وات الأمريكية‪.‬‬ ‫وك���ان اجل�ن�رال ديفيد بيرتايو�س الذي‬ ‫قاد القوات الع�سكرية للواليات املتحدة‬ ‫ل�سنوات يف حربي العراق و�أفغان�ستان‪،‬‬ ‫قد ركز يف ا�سرتاتيجياته الع�سكرية كثري ًا‬ ‫على اال�ستفادة من التكنولوجيا الع�سكرية‬ ‫الإ�سرائيلية‪ .‬و�أ�صبحت "مبادراته" يف‬ ‫الوقت احلا�ضر‪ ،‬جزء ًا من برامج العمل يف‬ ‫خطط احلروب بالن�سبة للقادة الع�سكريني‬ ‫يف البنتاغون‪.‬‬ ‫وت���درك ال��والي��ات امل��ت��ح��دة �أن �إ�سرائيل‬ ‫تواجه اليوم بع�ض ًا من �أ�صعب التحديات‬

‫يف تاريخها‪ .‬فرغم التغريات الهائلة التي‬ ‫ت�ؤثر على املنطقة‪� ،‬إال �أن التهديد الذي‬ ‫متثله �إيران ال يزال قائم ًا‪ .‬فربنامج �إيران‬ ‫النووي يبقى م�صدر قلق خطري‪� .‬إال �أن‬ ‫�إي���ران جت��د نف�سها ال��ي��وم �أك�ثر عزلة عن‬ ‫املجتمع ال���دويل‪ ،‬مم��ا يزيد م��ن �صعوبة‬ ‫ح�صولها على امل��واد لرباجمها النووية‬ ‫وال�صاروخية‪ .‬بيد �أن املخاطر املنبثقة‬ ‫م��ن �إي���ران تتجاوز برناجمها النووي‪.‬‬ ‫وقد ظهر ذلك بو�ضوح يف ال�شهر املا�ضي‬ ‫م��ع ك�����ش��ف ال��ن��ق��اب ع��ن خم��ط��ط �إي����راين‬ ‫الغتيال ال�سفري ال�سعودي على الأرا�ضي‬ ‫الأمريكية‪� .‬إن دعم �إي��ران لـ "حزب الله"‬ ‫و"حما�س"‪ ،‬مُيكـّن ه��ذه اجل��م��اع��ات من‬ ‫�إط��ل��اق ال�����ص��واري��خ ب����دون مت��ي��ي��ز على‬ ‫امل��راك��ز ال�سكانية الإ�سرائيلية‪ .‬ولي�س‬ ‫خ��اف��ي�� ًا �أن ه���ذه ال��ت��ه��دي��دات‪ ،‬انعك�ست‬ ‫ب�شكل كبري على "ح�سا�سية" العديد من‬ ‫احلكومات العربية املركزية يف املنطقة‪،‬‬ ‫ال�سيما اململكة العربية ال�سعودية ودول‬ ‫اخل��ل��ي��ج ال��ت��ي ب��ات��ت ملت�صقة م��ن جهة‬ ‫ب��ال��ت��ع��اون غ�ي�ر امل���ح���دود م���ع ال���والي���ات‬ ‫امل���ت���ح���دة‪ ،‬وم����ن ج��ه��ة �أخ������رى بـ"غ�ض‬ ‫الطرف" عن ال�سيا�سات الإ�سرائيلية يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬بل �إنها "تنتظر" الآن �أو تتمنى‬ ‫"�ضربة ع�سكرية" �إ�سرائيلية لربنامج‬ ‫�إي��ران ال��ن��ووي‪ .‬ويجذر ه��ذا "االنقالب"‬ ‫يف "تالقي امل�صالح" منطق ًا �آخ���ر غري‬ ‫منطق التحالف العربي‪-‬الإ�سالمي الذي‬ ‫ح��اول زعماء كثريون �سابقون تر�سيخه‬ ‫على امل�ستوى الدويل‪.‬‬ ‫ويف �صعيد �آخ��ر ميتد "الدعم الإيراين"‬ ‫�إىل �سوريا‪ ،‬التي متثل منذ فرتة طويلة‬ ‫م�صدر تهديد لأم��ن �إ���س��رائ��ي��ل‪ .‬لكن رغم‬ ‫ع��دم اال�ستقرار يف ���س��وري��ا‪ ،‬ف���إن دعمها‬ ‫ل��ـ "حزب الله" اللبناين ي�ستمر بدون‬ ‫عوائق تقريب ًا‪ .‬وال ت��زال �سوريا الرابط‬ ‫احل���ي���وي ب�ي�ن "حزب الله" و�إي������ران‪.‬‬ ‫ويوا�صل النظام ال�سوري تقدمي الدعم‬ ‫الع�سكري وخ��دم��ات الإم����داد والتموين‬ ‫اجل��وه��ري��ة ل��ـ "حزب الله" مب��ا يف ذلك‬ ‫توفري ممر �آمن للم�ساعدات الإيرانية �إىل‬ ‫اجلماعة عرب طرق العبور بر ًا‪ .‬ويحافظ‬ ‫"حزب الله" على وجود دائم يف �سوريا‬ ‫م���ن خ�ل�ال م��ك��ات��ب��ه يف دم�����ش��ق‪ .‬وهناك‬

‫ّ‬ ‫مخطـطو واشنطن وأصحاب القرار ال يرون‬ ‫إال "ضمان التفوق العسكري النوعي" إلسرائيل!‬ ‫قلق متزايد يف املنطقة من قيام �سوريا‬ ‫بتوفري تكنولوجيا �صاروخية متطورة‬ ‫�إىل "حزب الله"‪ .‬لقد جمع "حزب الله"‬ ‫ع�شرات الآالف من ال�صواريخ الق�صرية‬ ‫واملتو�سطة املدى على احل��دود ال�شمالية‬ ‫لإ�سرائيل‪ .‬كما متتلك "حما�س" عدد ًا كبري ًا‬ ‫من ال�صواريخ يف غ��زة‪ .‬وجميعها متثل‬ ‫خطر ًا جوهري ًا‪ .‬وينطوي احلفاظ على‬ ‫"التفوق الع�سكري النوعي" لإ�سرائيل‬ ‫�أي�ض ًا على بناء ال��ق��درات العملياتية من‬ ‫خالل املناورات والتدريبات والتبادالت‬ ‫ال�شخ�صية‪ .‬كما ينطوي على بناء عالقات‬ ‫ث��ن��ائ��ي��ة وث��ي��ق��ة م���ع �إج������راء م�����ش��اورات‬ ‫م�ستمرة‪ ،‬مب��ا يف ذل���ك و���ض��ع "التفوق‬ ‫الع�سكري النوعي" لإ�سرائيل يف االعتبار‬ ‫عند �إقامة تعاون دفاعي مع دول �أخرى يف‬ ‫املنطقة‪ .‬و�أخري ًا‪ ،‬ي�شمل ذلك �أي�ض ًا احلفاظ‬ ‫على ‪-‬وتعزيز‪ -‬روابط الواليات املتحدة‬ ‫الوثيقة جد ًا مع البلدان يف جميع �أنحاء‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫�إن التغيريات ال��ت��ي ت���ؤث��ر على املنطقة‬ ‫ت��دف��ع وا�شنطن اىل م�ضاعفة التزامها‬ ‫لأم���ن �إ���س��رائ��ي��ل‪ .‬ويف ���ض��وء ذل���ك‪ ،‬تتخذ‬ ‫ال����والي����ات امل��ت��ح��دة خ���ط���وات مل�ساعدة‬ ‫�إ�سرائيل على حت�سني الدفاع عن نف�سها‬ ‫م���ن ت���ه���دي���دات ال�����ص��واري��خ م���ن "حزب‬ ‫الله" و"حما�س"‪ .‬ول��ذل��ك طلب الرئي�س‬ ‫الأمريكي من الكونغر�س يف العام املا�ضي‬ ‫اعتماد مبلغ ‪ 205‬ماليني دوالر لدعم �إنتاج‬ ‫نظام دفاع �صاروخي ق�صري املدى قامت‬ ‫�إ�سرائيل بتطويره يطلق عليه ا�سم "القبة‬ ‫احلديدية"‪ .‬وي��ت��ج��اوز مت��وي��ل "القبة‬ ‫احلديدية" مبلغ ال���ـ ‪ 3‬م��ل��ي��ارات دوالر‬ ‫ال��ذي تقدمه ال��والي��ات املتحدة يف نطاق‬ ‫"التمويل الع�سكري الأجنبي"‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬تعمل وا�شنطن على‬ ‫توفري حماية �أف�ضل لإ�سرائيل من تهديد‬

‫ال�صواريخ الق�صرية واملتو�سطة املدى‪.‬‬ ‫وتقوم ال��والي��ات املتحدة بتعزيز "نظام‬ ‫�آرو" الإ���س��رائ��ي��ل��ي مل��واج��ه��ة تهديدات‬ ‫ال�صواريخ البالي�ستية بعيدة امل��دى من‬ ‫خالل امل�شاركة يف تطوير نظام "�آرو‪"3-‬‬ ‫املتخ�ص�ص يف اع�ترا���ض (ال�صواريخ‬ ‫البالي�ستية)‪ .‬وتعمل وا�شنطن على حتديث‬ ‫"نظام ال���دف���اع اجل����وي وال�صاروخي‬ ‫الإ�سرائيلي باتريوت"‪ ،‬وال��ذي مت ن�شره‬ ‫ل��ل��م��رة الأوىل يف "حرب اخلليج" عام‬ ‫‪ .1991‬كما ن�شرت الواليات املتحدة نظام‬ ‫رادار متقدم لتزويد �إ�سرائيل بتحذير مبكر‬ ‫من ال�صواريخ القادمة‪ .‬وعالوة على ذلك‪،‬‬ ‫ا�شرتكت �شركات �إ�سرائيلية و�أمريكية‬ ‫يف تطوير "نظام ديفيدز �سلينغ" للدفاع‬ ‫�ضد ال�صواريخ البالي�ستية ق�صرية املدى‬ ‫و�صواريخ كروز‪.‬‬ ‫ومن الطرق الأخرى للم�ساعدة على �ضمان‬ ‫"التفوق الع�سكري النوعي" لإ�سرائيل‬ ‫ه���ي م���ن خ��ل�ال امل����ن����اورات الع�سكرية‬ ‫وال��ت��دري��ب��ات امل�����ش�ترك��ة‪ .‬ف��ف��ي اخلريف‬ ‫املا�ضي �أجرت الواليات املتحدة مناورات‬ ‫للدفاع �ضد ال�صواريخ البالي�ستية �أُطلق‬ ‫عليها ا�سم "جونيرب كوبرا" ‪ .2010‬وقد‬ ‫�شارك �أكرث من ‪ 1000‬جندي �أمريكي يف‬ ‫تلك املناورات‪ ،‬مما يجعلها �أكرب مناورات‬ ‫ع�سكرية بني الواليات املتحدة و�إ�سرائيل‬ ‫يف ال��ت��اري��خ‪ .‬غ�ير �أن ذل���ك ال��ت��ك��رمي لن‬ ‫يدوم طوي ًال‪ ،‬لأنه يف العام املقبل �ستقوم‬ ‫وا���ش��ن��ط��ن ب��دم��ج امل����ن����اورات ال�سنوية‬

‫الرئي�سة للقيادة الأمريكية الأوروبية‪،‬‬ ‫"�أو�ستري ت�شالينج"‪ ،‬م���ع ال��ت��ك��رار‬ ‫ال�����س��ن��وي مل���ن���اورات "جونيرب كوبرا"‪.‬‬ ‫و���س��وف ي�شمل ذل��ك �أك�ثر م��ن ‪ 5000‬من‬ ‫جنود ال��ق��وات الأم�يرك��ي��ة والإ�سرائيلية‬ ‫ال��ت��ي حت��اك��ي "نظام دف���اع ال�صواريخ‬ ‫البالي�ستية" الإ�سرائيلي‪ ،‬مما يجعلها �إىل‬ ‫حد كبري املناورات الأكرب والأكرث �أهمية‬ ‫يف تاريخ التمرينات بني الواليات املتحدة‬ ‫و�إ�سرائيل‪ .‬كما ت�شارك القوات الأمريكية‬ ‫والإ�سرائيلية يف م��ن��اورات عديدة على‬ ‫مدار ال�سنة‪.‬‬ ‫و"الطريقة الثالثة" التي تدعم الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة م��ن خ�لال��ه��ا اح��ت��ي��اج��ات الدفاع‬ ‫الإ�سرائيلية هي �ضمان تزويد �إ�سرائيل‬ ‫ب�أنظمة متقدمة للغاية‪ .‬فمن خالل برنامج‬ ‫"املبيعات ��لع�سكرية الأجنبية" و"املبيعات‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة املبا�شرة" ب�ين احلكومتني‪،‬‬ ‫ف���إن��ه بو�سع وا�شنطن ت��زوي��د �إ�سرائيل‬ ‫مبنتجات و�أنظمة متقدمة تقت�صر فقط‬ ‫على �أق���رب احل��ل��ف��اء وال�����ش��رك��اء‪ .‬وخالل‬ ‫ال�سنوات القليلة املا�ضية‪� ،‬أبلغت وا�شنطن‬ ‫الكونغر�س بعدد من املبيعات الكبرية‪،‬‬ ‫�أجدرها باملالحظة طائرات مقاتلة للهجوم‬ ‫امل�شرتك م��ن ط��راز "�إف‪ ."35-‬و�سوف‬ ‫تثبت ال��ق��درات املتقدمة لطائرات "�إف‪-‬‬ ‫‪ "35‬ب�أنها ت�ساهم م�ساهمة رئي�سة يف‬ ‫تعزيز تفوق �إ�سرائيل الع�سكري ل�سنوات‬ ‫عديدة قادمة‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل ذل��ك‪ ،‬ت�ستفيد �إ�سرائيل‬

‫من "املخزون االحتياطي احلربي" الذي‬ ‫حتتفظ به القيادة الأوروب��ي��ة الأمريكية‬ ‫يف �إ���س��رائ��ي��ل‪ .‬ومي��ك��ن ا���س��ت��خ��دام هذا‬ ‫املخزون لتعزيز الدفاعات اال�سرائيلية يف‬ ‫حالة وجود طوارئ ع�سكرية كبرية‪ .‬وكما‬ ‫هي احلال مع العديد من �شركاء الواليات‬ ‫املتحدة يف اخل��ارج‪ ،‬ف�إن �إ�سرائيل قادرة‬ ‫ك��ذل��ك ع��ل��ى ال��و���ص��ول �إىل امل�ل�اي�ي�ن من‬ ‫الدوالرات من املعدات الع�سكرية املجانية‬ ‫�أو املنخف�ضة الأ�سعار يف كل عام من خالل‬ ‫برنامج "معدات الدفاع الزائدة" لوزارة‬ ‫الدفاع الأمريكية‪.‬‬ ‫وعالوة على ذلك‪ ،‬وعلى عك�س امل�ستفيدين‬ ‫الآخ����ري����ن م���ن "التمويل الع�سكري‬ ‫الأجنبي"‪ ،‬ف����إن �إ���س��رائ��ي��ل ه��ي الدولة‬ ‫ال��وح��ي��دة امل��خ��ول��ة �أن ت�ضع ج��ان��ب�� ًا ربع‬ ‫متويلها من "التمويل الع�سكري الأجنبي"‬ ‫م��ن �أج���ل امل�����ش�تري��ات اخل��ارج��ي��ة‪ .‬وهذا‬ ‫اال�ستثناء يوفر دفعة قوية ل�صناعة الدفاع‬ ‫املحلية الإ�سرائيلية‪� ،‬إذ �أنه ي�ساعدها على‬ ‫وي ّكنها من‬ ‫تطوير قدرات �إنتاجية حملية مُ‬ ‫اال�ستثمار يف الأب��ح��اث والتنمية‪ ،‬وهو‬ ‫�أمر جوهري لتطوير نظم متقدمة‪.‬‬ ‫وخ�لال �إدارة �أوب��ام��ا‪ ،‬كان هناك تن�شيط‬ ‫غري م�سبوق للم�شاورات الدفاعية الثنائية‬ ‫ب�ي�ن ال���دول���ت�ي�ن‪ .‬ف��م��ن خ�ل�ال املناق�شات‬ ‫والزيارات امل�ستمرة عالية امل�ستوى‪ ،‬قام‬ ‫البلدان ب�إعادة تن�شيط احلوارات القائمة‬ ‫مثل "املجموعة الع�سكرية ال�سيا�سية‬ ‫امل�شرتكة" بني الواليات املتحدة و�إ�سرائيل‬ ‫و"املجموعة اال���س��ت�����ش��اري��ة ل�سيا�سة‬ ‫الدفاع"‪ ،‬من بني جمموعات �أخرى‪.‬‬ ‫وت��غ��ط��ي امل��ن��اق�����ش��ات �ضمن "املجموعة‬ ‫ال��ع�����س��ك��ري��ة ال�����س��ي��ا���س��ي��ة امل�شرتكة"‬ ‫جمموعة وا�سعة من الق�ضايا ال�سيا�سية‬ ‫والع�سكرية‪ ،‬لكنها تركز �أو ًال وقبل كل‬ ‫�شيء على احلفاظ على "التفوق الع�سكري‬ ‫النوعي" لإ�سرائيل‪ .‬كما �أن "املجموعة‬ ‫اال�ست�شارية ل�سيا�سة الدفاع" توفر منتدى‬ ‫رفيع امل�ستوى يك ّر�س نف�سه لتعزيز املزيد‬ ‫من التن�سيق يف ال�سيا�سات الدفاعية‪.‬‬ ‫وميكن العثور على مثال واحد على التعاون‬ ‫املتزايد بني الواليات املتحدة و�إ�سرائيل‬ ‫يف جهودهما امل�شرتكة ملنع واعرتا�ض‬ ‫االجتار غري امل�شروع بالأ�سلحة �إىل غزة‪.‬‬ ‫ففي عام ‪ ،2009‬ب��د�أت الواليات املتحدة‬ ‫و�إ�سرائيل م�شاورات مكثفة ملواجهة هذا‬ ‫التهديد‪ .‬ومنذ ذل��ك احل�ين تو�سعت تلك‬ ‫اجلهود �إىل �أن �أ�صبحت جهد ًا دولي ًا �أو�سع‬ ‫نطاق ًا ي�ضم �أكرث من ‪ 10‬بلدان وم�ؤ�س�سات‬ ‫دولية يطلق عليه "مبادرة مكافحة تهريب‬ ‫الأ�سلحة �إىل غزة"‪ .‬ويف ظل هذه املبادرة‬ ‫متعددة اجلن�سيات‪ ،‬تعمل هذه الدول على‬ ‫توظيف جمموعة وا���س��ع��ة م��ن الأدوات‬ ‫الدبلوما�سية والع�سكرية واال�ستخباراتية‬ ‫و�إن��ف��اذ القانون لوقف �شحن الأ�سلحة‪،‬‬ ‫ال���س��ي��م��ا ال�������ص���واري���خ وال���ق���ذائ���ف‪� ،‬إىل‬ ‫غ��زة وه��و م��ا يهدد التجمعات ال�سكانية‬ ‫الإ�سرائيلية املجاورة‪ .‬كما تعمل الواليات‬ ‫املتحدة و�إ�سرائيل ب�شكل وثيق يف عدد‬ ‫من املجاالت الأخرى‪ ،‬مثل مكافحة متويل‬ ‫الإره��اب ومكافحة انت�شار �أ�سلحة الدمار‬ ‫ال�شامل من خالل "مبادرة �أمن االنت�شار"‪.‬‬ ‫ومتتد اعتبارات الواليات املتحدة ب�ش�أن‬ ‫"التفوق الع�سكري النوعي" �إىل جميع‬ ‫قراراتها ب�ش�أن التعاون الدفاعي مع جميع‬ ‫احلكومات الأخ��رى يف املنطقة‪ .‬ويعني‬ ‫ذل��ك �أن �سيا�ستها تقوم على ع��دم �إعطاء‬ ‫�أو تقدمي �أي معدات �أو خدمات ع�سكرية‬ ‫على نحو قد ي�شكل خطورة على حلفائها‬ ‫�أو ت�سهم يف ان��ع��دام الأم��ن الإقليمي يف‬ ‫ال�شرق الأو���س��ط‪� .‬إن ع�لاق��ات الواليات‬ ‫املتحدة الوثيقة مع البلدان يف املنطقة‬ ‫مت��ث��ل �أه��م��ي��ة ب��ال��غ��ة ال���س��ت��ق��رار املنطقة‬ ‫و�أمن �إ�سرائيل‪ .‬كما �أن عالقاتها مع م�صر‬ ‫والأردن ولبنان والعديد من دول اخلليج‬ ‫ت�سمح ل��ل��والي��ات امل��ت��ح��دة ب��دع��م ال�سالم‬ ‫واال�ستقرار يف املنطقة بكل عزمية وقوة‪.‬‬ ‫ف��ع��ل��ى ���س��ب��ي��ل امل���ث���ال‪��� ،‬س��اع��دت عالقات‬

‫استمرار األردن في دعم أولويات واشنطن بعملية السالم ومكافحة‬ ‫التطرف وتحقيق "استقرار العراق" وعملية "الحامي الموحد" في ليبيا‬

‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة ال��وث��ي��ق��ة م��ع الأردن‬ ‫على دع��م ال�سالم يف املنطقة وه��ي متثل‬ ‫�أه��م��ي��ة ب��ال��غ��ة يف ���ض��وء ع���دم ال��ي��ق�ين يف‬ ‫�سوريا‪ .‬كما �أن �شراكة وا�شنطن الطويلة‬ ‫وعالقتها التعاونية اال�ستثنائية تنعك�س‬ ‫يف امل�ساعدات الأمنية التي تقدمها �إىل‬ ‫الأردن �سنوي ًا والتي تتجاوز ‪ 300‬مليون‬ ‫دوالر‪ .‬وي�ستمر الأردن يف تقدمي الدعم‬ ‫للأولويات الإقليمية للواليات املتحدة‪،‬‬ ‫مثل عملية ال�سالم يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫ومكافحة التطرف وحتقيق اال�ستقرار يف‬ ‫العراق و"عملية احلامي املوحد" م�ؤخر ًا‬ ‫يف ليبيا‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬ف�إن عالقة الواليات‬ ‫املتحدة طويلة الأمد مع م�صر �ساعدت على‬ ‫دعم ال�سالم يف املنطقة‪ .‬وت�ؤمن وا�شنطن‬ ‫�أنه يف الوقت الذي متر فيه م�صر مبرحلة‬ ‫التحول ال�سيا�سي‪ ،‬ف�إن �أمامها فر�صة لكي‬ ‫ت�صبح منوذج ًا ل�شرق �أو�سط دميقراطي‬ ‫جديد وحتى ق��وة �أك�ثر �إيجابية لإر�ساء‬ ‫ال�سالم واال�ستقرار يف املنطقة‪.‬‬ ‫وم���ع ذل���ك‪ ،‬ت���درك ال���والي���ات امل��ت��ح��دة �أن‬ ‫التغيري قد يكون مزعج ًا‪ ،‬لأن الهجوم على‬ ‫ال�سفارة الإ�سرائيلية يف القاهرة يف �أيلول‬ ‫املا�ضي قد �أثار خماوف م�شروعة‪ .‬بيد �إن‬ ‫وا�شنطن على ثقة ب�أن م�صر �سوف ت�ستمر‬ ‫يف تقدير الأم��ن والفر�ص التي متنحها‬ ‫معاهدة ال�سالم بني م�صر و�إ�سرائيل‪ .‬كما‬ ‫ت�شعر وا�شنطن باحلما�سة من اخلطوات‬ ‫الإيجابية والتعاونية التي اتخذتها م�صر‬ ‫و�إ���س��رائ��ي��ل منذ ذل��ك احل�ين‪ ،‬مب��ا يف ذلك‬ ‫التعاون على �إطالق �سراح جلعاد �شليط‪.‬‬ ‫�إن �شراكة الواليات املتحدة الوثيقة مع‬ ‫م�صر مت�أ�صلة يف ال�سالم الذي مت التو�صل‬ ‫�إليه يف "اتفاقيات كامب ديفيد" وكانت‬ ‫عام ًال مهم ًا يف احلفاظ على ال�سالم يف‬ ‫املنطقة‪ .‬وعلى مدار الثالثني عام ًا املا�ضية‪،‬‬ ‫كانت معاهدة ال�سالم بني �إ�سرائيل وم�صر‬ ‫الأ�سا�س لـ "التمويل الع�سكري الأجنبي"‬ ‫ال�سنوي مببلغ ‪ 1.3‬مليار دوالر الذي‬ ‫تقدمه الواليات املتحدة �إىل م�صر‪ .‬وهذه‬ ‫امل�ساعدات ت�ساعد م�صر يف احلفاظ على‬ ‫ق��وة دف��اع مهنية قوية ومن�ضبطة قادرة‬ ‫على العمل كزعيمة �إقليمية و�إحداث ت�أثري‬ ‫معتدل يف املنطقة‪.‬‬ ‫�إن م�صر بلد حموري يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�شريك للواليات املتحدة منذ فرتة طويلة‪.‬‬ ‫وقد وا�صلت وا�شنطن االعتماد على م�صر‬ ‫ل��دع��م وت��ع��زي��ز امل�����ص��ال��ح الأم�يرك��ي��ة يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬مبا يف ذلك ال�سالم مع �إ�سرائيل‬ ‫ومواجهة الطموحات الإيرانية واعرتا�ض‬ ‫املهربني ودع��م العراق‪� .‬إن قوة ورفاهية‬ ‫م�صر متثل �أهمية للمنطقة ككل‪.‬‬ ‫وي��ن��ظ��ر ال�شعب امل�����ص��ري‪ ،‬ول��ي�����س فقط‬ ‫احل��ك��وم��ة امل�����ص��ري��ة‪� ،‬إىل امل�ساعدات‬ ‫التي تقدمها ال��والي��ات املتحدة على �أنها‬ ‫"�إ�شارة رمزية" لدعمها لبلدهم وحتولها‬ ‫الدميقراطي‪ .‬ويف هذا الوقت من التحول‬ ‫الهام‪ ،‬على وا�شنطن احلفاظ على املرونة‬ ‫لال�ستجابة للأحداث وتعديل م�ساعداتها‬ ‫وفق ًا لذلك‪.‬‬ ‫وعالوة على ذلك‪ ،‬بد�أت القوات الأمريكية‬ ‫يف ال��ع��ودة �إىل ال��وط��ن بعد �سنوات من‬ ‫احل��رب يف العراق‪ ،‬و�سوف تثبت جهود‬ ‫الواليات املتحدة الدبلوما�سية و�أعمالها‬ ‫التنموية وبراجمها للم�ساعدات الأمنية‬ ‫ب���أن��ه��ا ع��ام��ل ج��وه��ري يف احل��ف��اظ على‬ ‫تواجد قوي يف املنطقة‪.‬‬ ‫وال�سبيل الأك�ثر الأهمية ال��ذي تعمل من‬ ‫خ�لال��ه ال��والي��ات امل��ت��ح��دة على دع��م �أمن‬ ‫�إ�سرائيل هو من خ�لال جهودها لتعزيز‬ ‫ال�سالم بني الإ�سرائيليني والفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وال مي��ك��ن ت����أم�ي�ن م�����س��ت��ق��ب��ل �إ�سرائيل‬ ‫كدولة يهودية ودميقراطية من جهة وال‬ ‫الطموحات امل�شروعة للفل�سطينيني من‬ ‫جهة �أخرى من دون حل الدولتني الذي يتم‬ ‫التو�صل �إليه عن طريق املفاو�ضات‪ .‬كما‬ ‫�أن �إ�سرائيل نف�سها لي�ست مبن�أى عن رياح‬ ‫التغيري‪ .‬ومع ح�صول �شعوب املنطقة على‬ ‫قدر �أكرب من حرية التنقل والو�صول �إىل‬ ‫املعلومات وفهم �أعمق للم�شهد ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫�سوف ت�صبح �إ�سرائيل معر�ضة لقدر �أكرب‬ ‫من التدقيق والفح�ص‪ .‬و�سوف ي�ؤدي ذلك‬ ‫ب�شكل م�ؤكد �إىل قيام �ضغط متزايد للت�أثري‬ ‫على اجلهود املبذولة لتحقيق �سالم �شامل‬ ‫يف املنطقة‪.‬‬ ‫كما واجهت �إ�سرائيل جهود ًا دبلوما�سية‬ ‫مت�ضافرة لتقوي�ض �شرعيتها وعزلها عن‬ ‫املجتمع ال���دويل‪ .‬لقد عار�ضت الواليات‬ ‫املتحدة با�ستمرار اجلهود الرامية �إىل‬ ‫ع��زل �إ�سرائيل‪ ،‬ووقفت بقوة �إىل جانب‬ ‫�إ���س��رائ��ي��ل وحق��ا يف ال��دف��اع ع��ن نف�سها‬ ‫بعد ن�شر تقرير غولد�ستون حول النزاع‬ ‫يف غ��زة ع��ام ‪ .2009‬ورف�ضت وا�شنطن‬ ‫ح�ضور فعاليات ت���ؤي��د �أو حتيي ذكرى‬ ‫"امل�ؤمتر العاملي ملكافحة العن�صرية" من‬ ‫ع��ام ‪ ،2001‬وال���ذي خ�ص ب�شكل فا�ضح‬ ‫�إ�سرائيل حلملة ان��ت��ق��ادات ���ش��دي��دة‪ .‬كما‬ ‫�أو�ضحت هذه الإدارة �أن ال�سالم الدائم‬ ‫وامل�����س��ت��دام ال مي��ك��ن �أن يتحقق �إال من‬ ‫خ�لال امل��ف��او���ض��ات و�أن الإدارة ال تزال‬ ‫تعار�ض ب�شدة اجلهود الأحادية للح�صول‬ ‫على اع�تراف بدولة فل�سطني خارج �إطار‬ ‫امل��ف��او���ض��ات‪��� ،‬س��واء يف جم��ل�����س الأم���ن‬ ‫الدويل �أو يف املحافل الدولية الأخرى‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ ‬مساعد وزي���رة الخارجية األميركية للشؤون‬ ‫السياسية والعسكرية‪ ،‬يكتب تحليالته االستراتيجية‬ ‫لشبكة كاونتربنج األميركية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫ح� � � � � � � ��وار‬

‫‪No.(144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )144‬األربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫لهذا الموسم بلغت مليون دونم‬ ‫خطتنا‬ ‫واسط‪:‬‬ ‫زراعة‬ ‫مدير‬ ‫ّ‬ ‫ولدينا تجارب زراعية متميزة على مستوى البالد‬ ‫قال مدير زراعة محافظة واسط‪ ،‬المهندس فائز جواد محمد الغراوي إن مديرية زراعة واسط هيأت للموسم الشتوي‬ ‫الحالي نحو مليون دونم لزراعة محصولي الحنطة والشعير وبمقدار ‪ 780‬ألف دونم لمحصول الحنطة و‪ 220‬ألف دونم‬ ‫لمحصول الشعير‪ ،‬مؤكدا أن واسط احتلت خالل الموسم الماضي المرتبة األولى على صعيد محافظات العراق األخرى‬ ‫بالنسبة الى إنتاج محصولي القمح والشعير‪ ،‬بعد أن بلغت كميات اإلنتاج ‪ 403‬أالف طن من القمح و ‪ 64‬الف طن من‬ ‫الشعير‪ ،‬مؤكدا أن هذه الحصيلة كانت بسبب تضافر جهود جميع العاملين في القطاع الزراعي بالمحافظة ومن خالل‬ ‫دعم مجلس المحافظة والسيد محافظ واسط كونه رئيس اللجنة الزراعية العليا‪ ،‬إضافة الى دعم وتوجيه وزارة الزراعة‬ ‫حول استخدام األساليب العلمية الحديثة في العمليات الزراعية‪.‬‬ ‫وذكر في الحوار التالي مع صحيفة ( الناس ) أن مديرية زراعة واسط حققت تجارب زراعية متميزة على مستوى البالد‬ ‫منها على سبيل المثال أنها نجحت في زراعة األراضي المالحة‪ ،‬كما حققت نجاحات أخرى فريدة في شقي العملية الزراعية‬ ‫النباتي والحيواني‪ .‬وفي أدناه نص الحوار مع المهندس الزراعي‪ ،‬فائز جواد محمد الغراوي مدير زراعة محافظة واسط‪.‬‬ ‫واسط ‪ -‬نبيل الشايب‬

‫المهندس فائز جواد محمد الغراوي‬

‫المبادرة الزراعية أعطت دافعًا كبيرًا للفالحين للتوسع بالزراعة واستخدام التقانات‬ ‫الحديثة مما أدى إلى زيادة اإلنتاج‬ ‫‪ ‬ماهي الهوية الزراعية لمحافظة‬ ‫واسط؟‬

‫وال��دوب��ا���س وع��دم جتهيزها باال�سمدة‬ ‫الكيمياوية وقلة مبيدات املكافحة ‪� ،‬أما‬ ‫الغابات فهي �أي�ضا عانت االه�م��ال يف‬ ‫ال�سنوات االخرية للعديد من اال�سباب‪.‬‬

‫ت�ع��د حم��اف�ظ��ة وا� �س��ط م��ن املحافظات‬ ‫املتميزة يف الإن �ت��اج ال��زراع��ي ملختلف‬ ‫امل��ح��ا���ص��ي��ل خل�����ص��وب��ة �أرا�� �ض� �ي� �ه ��ا‬ ‫وخ �� �ص��و� �ص �ي��ة م��وق �ع �ه��ا اجل� �غ ��رايف‬ ‫وم��رور نهر دجلة داخ��ل �أرا�ضيها من‬ ‫�شمالها اىل جنوبها‪ ،‬اذ تقدر امل�ساحة‬ ‫الكلية للمحافظة ب�ـ ‪ 6221000‬دومن‬ ‫وتبلغ امل�ساحة ال�صاحلة للزراعة نحو‬ ‫‪ 2662000‬دومن ب�ضمنها ‪481000‬‬ ‫دومن �أرا�ض م�ست�صلحة كليا و‪151000‬‬ ‫دومن �أرا�ض �شبه م�ست�صلحة و‪230000‬‬ ‫دومن �أرا���ض غري م�ست�صلحة‪ ،‬يف حني‬ ‫تبلغ امل�ساحة غ�ير ال�صاحلة للزراعة‬ ‫بحدود ‪ 3940000‬دومن ‪.‬‬

‫‪ ‬لو عدنا الى مشاريع الثروة الحيوانية‬ ‫كيف تصفونها وماهي الخارطة‬ ‫الميدانية لتلك المشاريع ؟‬ ‫حمافظة وا�سط من املحافظات املهمة‬ ‫يف جم ��ال ال �ث�روة احل �ي��وان �ي��ة فهناك‬ ‫اع��داد كبرية للرثوة احليوانية وهناك‬ ‫م�شاريع متعددة لكن يف الواقع عددها ال‬ ‫يتنا�سب مع احلاجة الفعلية فهناك على‬ ‫�سبيل املثال ‪ 83‬م�شروعا لإنتاج الدجاج‬ ‫اللحم بطاقة ‪ 60923‬دجاجة و�أربعة‬ ‫م�شاريع الن �ت��اج بي�ض امل��ائ��دة بطاقة‬ ‫‪ 145600‬بي�ضة و‪ 20‬م�شروعا لدجاج‬ ‫الأم�ه��ات بطاقة ‪ 163920‬بي�ضة فق�س‬ ‫�شهريا وخم�سة مفاق�س للأفراخ بطاقة‬ ‫‪ 3850000‬فرخة �شهريا مع وجود ‪90‬‬ ‫م�شروعا لال�سماك بطاقة ‪5565000‬‬ ‫� �س �م �ك��ة ‪ ،‬ف �ي �م��ا ي��وج��د يف املحافظة‬ ‫‪ 1229820‬ر�أ�سا من الأغنام و‪221967‬‬ ‫ر�أ�سا من الأبقار و‪ 193450‬ر�أ�س ماعز‬ ‫و‪ 12605‬جوامي�س مع ‪ 2606‬ر�ؤو�س‬ ‫من الإبل‪.‬‬

‫‪ ‬ماهي طبيعة وسائل الري لتلك‬ ‫المساحات ؟‬ ‫البد من القول �أن �إحدى مميزات وا�سط‬ ‫وجود نهر دجلة الذي يخرتق املحافظة‬ ‫من �شمالها اىل جنوبها بطول حوايل‬ ‫‪ 327‬كيلو مرتا مع وجود نهر الغراف‬ ‫الذي يتفرع عند مقدم �سدة الكوت ومير‬ ‫ب�أرا�ض تقع �ضمن مدن الكوت واملوفقية‬ ‫واحل��ي �إ�ضافة اىل نهر الدجيلة وهو‬ ‫الآخ� ��ر ي�ت�ف��رع م��ن م �ق��دم � �س��دة الكوت‬ ‫ويروي م�ساحات وا�سعة من الأرا�ضي‬ ‫يف ن��اح �ي��ة وا�� �س ��ط م�ع�ظ�م�ه��ا �أرا�� ��ض‬ ‫م�ست�صلحة وم��ن و��س��ائ��ل ال��ري هناك‬ ‫نوعان ال��ري بالوا�سطة وال��ذي ي�شكل‬ ‫ن�سبة ‪� ، % 70‬إذ تقدر م�ساحات الأرا�ضي‬ ‫التي يتم �إروا�ؤه��ا بال�ضخ ‪1515000‬‬ ‫دومن وه� �ن ��اك ‪ % 30‬ت � ��روى �سيحا‬ ‫وتبلغ م�ساحتها ‪ 671000‬دومن‪ ،‬و�أن‬ ‫جمموع �أط��وال قنوات الري للم�شاريع‬ ‫امل�ست�صلحة تبلغ ‪ 4470‬ك��م و�أط ��وال‬ ‫اجل���داول ذات النفع ال �ع��ام ‪ 1433‬كم‬ ‫يف ح�ين يبلغ جم�م��وع اط ��وال املبازل‬ ‫الرئي�سة ‪ 347‬كم ‪.‬‬

‫‪ ‬ماذا تحقق خالل موسم الحصاد‬ ‫الماضي‪ ،‬أي ماهي إنتاجية المحافظة من‬ ‫محصولي القمح والشعير ؟‬ ‫ا�ستطيع ال �ق��ول �أن حم��اف�ظ��ة وا�سط‬ ‫اح�ت�ل��ت ول �ل �ع��ام ال �ث��اين ع�ل��ى التوايل‬ ‫املركز الأول يف �إنتاج حم�صويل القمح‬ ‫وال�شعري‪ ،‬كما �أن�ه��ا حققت فائ�ضا يف‬ ‫االن �ت��اج ع��ن حاجة املحافظة بالن�سبة‬ ‫للقمح بلغ االن��اج ‪� 403‬أالف طن‪ ،‬و‪64‬‬ ‫�أل��ف ط��ن م��ن ال�شعري وم��ن خ�لال هذه‬ ‫امل�ؤ�شرات الرقمية ف�أن حمافظة وا�سط‬ ‫اح �ت �ل��ت امل��رت �ب��ة الأوىل ع �ل��ى �صعيد‬ ‫املحافظات الأخ��رى بالن�سبة اىل �إنتاج‬ ‫املح�صولني املذكورين ‪.‬‬ ‫وذك��ر �أن احتياج حمافظة وا��س��ط من‬ ‫ال �ق �م��ح ع �ل��ى وف ��ق ت �ق��دي��رات البطاقة‬ ‫التموينية يبلغ ‪� 150‬ألف طن خالل عام‬ ‫كامل ما يعني �أن املحافظة حققت فائ�ضا‬ ‫يف الإن �ت��اج يقدر ب��أك�ثر م��ن ‪� 250‬ألف‬ ‫طن وهي كمية تكفي �أي�ضا ل�سد حاجة‬ ‫حمافظتني‪.‬‬

‫‪ ‬ماذا عن حجم المكننة الزراعية‬ ‫والجمعيات الفالحية ؟‬ ‫فيما يتعلق باجلمعيات الفالحية هناك‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ‪ 80‬جمعية ف�لاح�ي��ة تنت�شر‬ ‫يف عموم مناطق املحافظة ويبلغ عدد‬ ‫الفالحني املنتمني اىل تلك اجلمعيات‬ ‫حوايل ‪� 25‬ألف فالح يف حني هناك عدد‬ ‫من املزارعني امل�ستثمرين �ضمن امل�شاريع‬ ‫ال��زراع �ي��ة امل�ه�م��ة يف امل�ح��اف�ظ��ة و�أح��د‬ ‫�أ�سباب حتقيق تلك النجاحات التعاون‬ ‫والتن�سيق امل�شرتك �أي�ضا مع اجلمعيات‬ ‫الفالحية‪� ،‬أما فيما يتعلق باملكننة فهناك‬

‫نحو ‪ 300‬حا�صدة خمتلفة املوديالت‬ ‫و‪�� 4570‬س��اح�ب��ة زراع��ي��ة و�أك �ث�ر من‬ ‫‪ 4690‬م�ضخة م��اء خمتلفة الإحجام‪،‬‬ ‫ويف كل مو�سم زراع��ي حتر�ص اللجنة‬ ‫الزراعية العليا يف املحافظة ومن خالل‬ ‫دائ ��رة املنتجات النفطية على توفري‬ ‫الوقود والزيوت التي تكفي ملتطلبات‬ ‫هذه املكننة‪.‬‬

‫‪ ‬بما أن محافظة واسط من‬ ‫المحافظات ذات الطابع الزراعي‬ ‫المتميز وفيها مساحات واسعة من‬ ‫األراضي ماذا أعددتم بشأن االستثمار‬ ‫في هذا القطاع الحيوي؟‬ ‫فيما يتعلق باال�ستثمار الزراعي فنحن‬ ‫نعول عليه كثريا ب�سبب وجود م�ساحات‬ ‫وا�سعة من الأرا�ضي الزراعية مع وجود‬ ‫مقومات ذلك اال�ستثمار ب�شقيه النباتي‬ ‫واحل �ي��واين ولهذا فقد حددنا م�ساحة‬ ‫نحو ‪� 60‬ألف دومن لأغرا�ض اال�ستثمار‬ ‫الزراعي موزعة يف مناطق خمتلفة من‬ ‫املحافظة بهدف جذب ر�ؤو���س الأموال‬ ‫املحلية �أو االجنبية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ب� ��أن «امل���ش��اري��ع ال�ت��ي ترغب‬ ‫املحافظة دخول اال�ستثمار فيها ت�شمل‬ ‫�شقي العملية الزراعية‪ ،‬الإنتاج النباتي‬ ‫ّ‬ ‫واحليواين‪ ،‬حيث هناك �أر�ضية منا�سبة‬ ‫لتنفيذ تلك امل�شاريع بحكم ما متتاز به‬ ‫املحافظة م��ن �أرا����ض خ�صبة ووج��ود‬ ‫ث��روة حيوانية جيدة فيها‪ ».‬مو�ضحا‬ ‫�أن «امل���ش��اري��ع ال�ت��ي مي�ك��ن اال�ستثمار‬ ‫فيها تتمثل يف وجود م�صانع ملنتجات‬ ‫الألبان واملحا�صيل الزراعية �إ�ضافة �إىل‬ ‫املفاق�س ومعامل الزيوت ومعامل العلف‬ ‫احليواين وذلك لوجود قاعدة �أ�سا�سية‬ ‫لها ��س��واء م��ن حيث الأر� ��ض �أو �أع��داد‬ ‫الرثوة احليوانية‪».‬‬

‫‪ ‬لو ذكرنا موضوع شح المياه وهي‬ ‫مشكلة باتت معروفة للجميع اال‬ ‫تعتقدون أنها أثرت على الواقع الزراعي‬ ‫بالمحافظة‪.‬‬ ‫ب�ك��ل ت��أك�ي��د �أزم���ة امل �ي��اه ك��ان ت�أثريها‬ ‫وا�ضحا جدا‪ ،‬ورافق هذا الت�أثري �أي�ضا‬ ‫�شح الأم�ط��ار ول��و كانت املياه متوفرة‬ ‫ب�شكل �أك�ب�ر لكانت لغة الأرق� ��ام التي‬ ‫نتحدث بها عن الإنتاج �أكرب مما ذكرناه‬

‫بكثري لكن واحلمد لله مع وج��ود هذه‬ ‫امل�شكلة كانت حمافظتنا متميزة بالإنتاج‬ ‫وبالذات ملح�صويل القمح وال�شعري لكن‬ ‫هناك ت�أثري وا�ضح فيما يتعلق باملو�سم‬ ‫ال�صيفي حيث مت تقلي�ص امل�ساحات‬ ‫ب�شكل كبري ولل�سبب ذات��ه فقد مت منع‬ ‫زراعة ال�شلب باملحافظة‪.‬‬

‫‪ ‬لو تحدثنا عن التقنيات الحديثة‬ ‫بالنسبة للزراعة ومنها على سبيل‬ ‫المثال الزراعة المغطاة ماذا في هذا‬

‫أكثر من ‪ 80‬جمعية‬ ‫فالحية تنتشر في عموم‬ ‫مناطق المحافظة ويبلغ‬ ‫عدد الفالحين المنتمين‬ ‫الى تلك الجمعيات حوالي‬ ‫‪ 25‬ألف فالح‬

‫الشأن ‪ ،‬ثم هل لديكم تجارب زراعي��‬ ‫متميزة ‪.‬‬ ‫�أ�صبح ا�ستخدام التقنيات احلديثة يف‬ ‫ال��زراع��ة وا��س�ع��ا وك �ب�يرا يف حمافظة‬ ‫وا�سط �سواء من خالل ن�شر منظومات‬ ‫ال��ري بالر�ش �أو ال��ري بالتنقيط وهذه‬ ‫املنظومات لها فوائد كثرية �أو من خالل‬ ‫اعتماد �أ�سلوب الزراعة املغطاة بهدف‬ ‫توفري منتجات زراعية ال�سيما اخل�ضار‬ ‫يف غري موا�سمها‪ ،‬فقد مت توزيع �أكرث‬

‫من ‪ 200‬بيت بال�ستيكي بني الفالحني‬ ‫واملزارعني وتتم �آلية ن�شر هذه البيوت‬ ‫م��ن خ�لال ��ص�ن��دوق �إق��را���ض الفالحني‬ ‫ودعم املبادرة الزراعية وا�ستطيع القول‬ ‫�إن�ن��ا جنحنا يف رف��ع م�ع��دالت االنتاج‬ ‫عرب هذه البيوت فعلى �سبيل املثال مت‬ ‫انتاج حبة الطماطم بزنة �أكرث من ن�صف‬ ‫كيلو غ��رام للحبة الواحدة وه��ذه حالة‬ ‫متميزة‪ ،‬كما �أن �إنتاجية نبتة اخل�ضار‬ ‫الواحدة �سواء للطماطم �أو اخليار �أو‬

‫الفلفل �أو الباذجنان كانت ذات وفرة‬ ‫عالية ج��دا بحيث و�صل معدل االنتاج‬ ‫يف البيت الواحد مابني ‪6‬ـ ‪ 8‬اطنان من‬ ‫اخل�ضار وا�ستطعنا �سد حاجة ال�سوق‬ ‫املحلية لهذه اخل�ضار‪ ،‬وم��ن التجارب‬ ‫الزراعية التي نفخر بها هو �أن مديرية‬ ‫زراعة وا�سط ا�ستطاعت زراعة الأرا�ضي‬ ‫ذات امللوحة العالية مبح�صويل القمح‬ ‫وال�شعري وا�ستطعنا �ضمن هذا الربنامج‬ ‫من زراعة �أكرث من ‪ 12‬دومنا من خالل‬ ‫�أح��د امل��زارع�ين و�أع�ط��ت تلك الأرا�ضي‬ ‫�إنتاجية جيدة ونحن ما�ضون يف هذا‬ ‫امل�شروع املهم‪ ،‬كما لدينا جتارب زراعية‬ ‫فريدة منها زراعة اخلوخ يف الب�ساتني‬ ‫وغري ذلك من التجارب الأخرى‬

‫‪ ‬فيما يتعلق باألسمدة والبذور‬ ‫والمبيدات ماهي االليات التي‬ ‫تعتمدونها لتحقيق رغبة الفالح‬ ‫بتوفيرها له‪.‬‬ ‫بالن�سبة �إىل الأ�سمدة توزع بني الفالحني‬ ‫وفق �آلية معروفة تتمثل مبقدار كغم ‪/‬‬ ‫دومن و�ضمن اال�سعار امل�ق��ررة ر�سميا‬ ‫ون� ��وزع اال� �س �م��دة امل��رك �ب��ة واليوريا‬ ‫ملحا�صيل القمح والقطن وزهرة ال�شم�س‬ ‫والذرة ال�صفراء كما نوزع بذور احلنطة‬ ‫ذات الرتبة املعروفة �أي�ضا وفق مبد�أ كغم‬ ‫‪ /‬دومن وفيما يتعلق باملبيدات فهناك‬ ‫فهناك ن�شاط وا�ضح وكبري لق�سم وقاية‬ ‫املزروعات يهدف اىل مكافحة الب�ساتني‬ ‫��س��واء للنخيل �أو احلم�ضيات وكذلك‬ ‫مكافحة حم�صول القمح �ضد االغ��ال‬ ‫رفيعة االوراق والعري�ضة االوراق‪.‬‬

‫‪ ‬كم هي مساحة البساتين في‬ ‫المحافظة‪ .‬؟‬

‫تبلغ م�ساحة الب�ساتني بعموم مناطق‬ ‫املحافظة ‪ 40853‬دومنا وهناك ‪68981‬‬ ‫دومنا من الغابات وتنت�شر الب�ساتني يف‬ ‫خمتلف مناطق املحافظة وهي ب�ساتني‬ ‫لأ�شجار النخيل و�أخ��رى للحم�ضيات‪،‬‬ ‫ل�ك��ن م��ا ي��ؤ��س��ف ل��ه ان ه��ذه الب�ساتني‬ ‫تعاين حالة من االهمال ب�سبب ارتفاع‬ ‫كلفة خدمة الب�ستان وعدم تنا�سبها مع‬ ‫امل��ردود االقت�صادي واهمال الب�ساتني‬ ‫من قبل ا�صحابها نتيجة كرثة ال�شركاء‬ ‫وت�ف�ت��ت امل�ل�ك�ي��ة ع�ل��ى ال��ورث��ة �إ�ضافة‬ ‫اىل االنت�شار الوا�سع الفتي احلمرية‬

‫‪ ‬إزاء كل ما ذكرتموه وربما هو قليل‬ ‫مقارنة بالواقع الميداني البد من وجود‬ ‫جهات ساندة لكم ماهي هذه الجهات ؟‬ ‫ثم ماذا عن معاناتكم ‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا يتعلق ب��اجل �ه��ات ال �� �س��ان��دة نعم‬ ‫هناك مديرية امل��وارد املائية ويقع على‬ ‫عاتقها توفري احل�ص�ص املائية و�صيانة‬ ‫امل�شاريع وهناك �أي�ضا مديرية توزيع‬ ‫كهرباء وا�سط وتتحمل م�س�ؤولية توفري‬ ‫ال�ط��اق��ة ملحطات ال�ضخ ل�ل��ري والبزل‬ ‫وهناك مديرية املنتجات النفطية وتقع‬ ‫عليها م�س�ؤولية توفري الوقود للآليات‬ ‫الزراعية املختلفة وامل�ضخات وهناك‬ ‫�أي �� �ض��ا وزارة ال �ت �ج��ارة وي �ق��ع عليها‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ة ت��وف�ير امل� �خ ��ازن ال�ستالم‬ ‫املنتجات الزراعية املختلفة والب��د من‬ ‫الإ�شارة اىل اجلمعيات الفالحية واملركز‬ ‫الإر�شادي والتجهيزات الزراعية وكذلك‬ ‫املحافظة وجمل�س املحافظة واملجال�س‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أم���ا ف�ي�م��ا يتعلق بامل�شاكل‬ ‫فهي كثرية لكننا نعمل كل ما بو�سعنا‬ ‫لتخطيها ومن اهم امل�شاكل واملعوقات‬ ‫م�شاكل الرتبة واملياه وتدهور االرا�ضي‬ ‫الزراعية ب�سبب ارتفاع امللوحة واملياه‬ ‫اجلوفية وانخفا�ض منا�سيب نهر دجلة‬ ‫و�ضعف عمليات ال�صيانة للأرا�ضي‬ ‫ال ��زراع� �ي ��ة وك�ث��رة ال� �ت� �ج ��اوزات على‬ ‫امل�شاريع االروائ�ي��ة وم�شكلة املخلفات‬ ‫احلربية يف �أرا�ضي ال�شريط احلدودي‬ ‫ونق�ص الآبار االرتوازية وم�شكلة نق�ص‬ ‫�إمدادات الكهرباء وم�شكلة قلة الأ�سمدة‬ ‫وارت� �ف ��اع �أ� �س �ع��اره��ا ون �ق ����ص املكائن‬ ‫والآليات الزراعية وقدم الق�سم الأكرب‬ ‫منها و�ضعف اال�ستثمارات الزراعية‬ ‫وقلة الأدوية واللقاحات ونق�ص مراكز‬ ‫ج �م��ع وت�ب�ري��د احل �ل �ي��ب وع� ��دم وج��ود‬ ‫م�صانع للألبان ومكاب�س التمور وقلة‬ ‫الأعالف وهناك م�شاكل �أخرى متعددة‪.‬‬

‫‪ ‬هل من كلمة أخيرة ؟‬

‫م��ا نتمناه ه��و �أن من�ضي يف حتقيق‬ ‫م��ا و�صلنا ال �ي��ه يف امل��رح �ل��ة املا�ضية‬ ‫رغ��م امل�ع��وق��ات ال�ت��ي ذك��رن��اه��ا ب�إيجاز‬ ‫وبالذات ن�سعى لتبقى حمافظة وا�سط‬ ‫يف ال�صدارة ب�إنتاج حما�صيل احلبوب‬ ‫وب��ال��ذات القمح وال�شعري واملحا�صيل‬ ‫الأخ ��رى مثل زه��رة ال�شم�س والقطن‬ ‫والذرة ال�صفراء ‪.‬‬


‫‪No.(144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )144‬االربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫مسؤولو كركوك‪ :‬إقرار قانون النفط والغاز لن يحل مشاكل المناطق المتنازع عليها‬ ‫كركوك ـ الناس‬ ‫قلل ع��دد م��ن م���س��ؤويل حمافظة كركوك‪،‬‬ ‫ام�س الثالثاء‪ ،‬من الت�صريح الأخري لرئي�س‬ ‫القائمة العراقية �إياد عالوي الذي �أ�شار فيه‬ ‫�إىل �أن �إق��رار قانون النفط والغاز �سيحل‬ ‫م�شاكل كركوك بن�سبة ‪.%70‬‬ ‫وكان زعيم القائمة العراقية �إياد عالوي قد‬ ‫�صرح يف وقت �سابق من مدينة �أربيل �أن‬ ‫�إقرار قانون النفط والغاز �سيحل امل�شاكل‬ ‫ال�سيا�سية يف حم��اف�ظ��ة ك��رك��وك بن�سبة‬ ‫‪.%70‬‬ ‫وتوجد عدة ملفات عالقة بني بغداد و�أربيل‬ ‫وال��س�ي�م��ا م�ل��ف امل �ن��اط��ق امل �ت �ن��ازع عليها‬ ‫وميزانية حر�س الإقليم (البي�شمركة)‪ ،‬لكن‬ ‫توتر العالقة طفا على ال�سطح م�ؤخر ًا بعد‬ ‫�أن رف�ض �إقليم كرد�ستان م�سودة لقانون‬ ‫النفط والغاز �أقرتها احلكومة‪.‬‬ ‫ويقول ع�ضو جمل�س حمافظة كركوك عن‬ ‫املكون الكردي �إبراهيم خليل "ال �أعتقد �أن‬ ‫�أي قانون يف العراق ميكنه ان ي�ضع حلوال‬ ‫جذريا للم�شاكل ال�سيا�سية يف كركوك غري‬ ‫املادة الد�ستورية ‪."140‬‬ ‫وي�شدد على �إن "تنفيذها هو احلل الأمثل‬ ‫لكركوك وللمناطق املتنازع عليها "‪.‬‬ ‫وكان النظام ال�سابق الذي �أ�سقط يف عام‬ ‫‪ 2003‬على يد قوات دولية تقودها �أمريكا‪،‬‬ ‫ق��د �أج���رى ت�غ�ي�يرات �سكانية يف مناطق‬ ‫ي�سكنها خليط قومي ل�صالح العرب على‬ ‫ح�ساب الكرد يف حمافظات كركوك ونينوى‬ ‫ودياىل و�صالح الدين‪.‬‬ ‫وتبد�أ �أوىل مراحل تطبيق امل��ادة بتطبيع‬ ‫الأو�ضاع هناك �إىل ما قبل تطبيق �سيا�سات‬ ‫التغيري الدميغرايف ومن ثم �إجراء �إح�صاء‬ ‫��س�ك��اين مت�ه�ي��دا للمرحلة الأخ �ي�رة وهي‬ ‫اال�ستفتاء على م�صري تلك املناطق لتحديد‬ ‫تبعيتها الإدارية لإقليم كرد�ستان �أو حكومة‬ ‫بغداد االحتادية‪.‬‬ ‫وك��ان من املقرر �أن يتم االنتهاء من تنفيذ‬ ‫مراحل امل��ادة يف نهاية العام ‪ ،2007‬لكن‬ ‫امل�شاكل ال�سيا�سية والأمنية التي مر بها‬ ‫العراق يف تلك ال�سنوات حال دون ذلك‪.‬‬ ‫وي�شدد الكرد و�إىل جانبهم �أطراف تركمانية‬ ‫وبع�ض العرب على �ضرورة تطبيق املادة‬ ‫الد�ستورية لف�ض النزاع ب�ش�أن املحافظة‬

‫ل�ك��ن �أط ��راف ��ا ت��رك�م��ان�ي��ة وع��رب �ي��ة ترف�ض‬ ‫التطبيق وتقول �إن املادة انتهت �صالحيتها‬ ‫مع انتهاء املدة املحددة لتنفيذها‪.‬‬ ‫فيما يقول ع�ضو املجل�س ال�سيا�سي العربي‬ ‫يف ك��رك��وك ال���ش�ي��خ ع�ب��د ال��رح �م��ن من�شد‬ ‫العا�صي �إن��ه "كيف ميكن مل�شروع يخ�ص‬ ‫ق�ضية ال�ثروة الوطنية �أن يعمل على حل‬ ‫امل�شاكل يف كركوك"‪.‬ويقول الإق�ل�ي��م �إن‬ ‫م���س��ودة ال�ق��ان��ون ت��رك��ز ال�صالحيات بيد‬ ‫احل �ك��وم��ة االحت ��ادي ��ة يف �إدارة ال�ث�روة‬ ‫النفطية على ح�ساب الإقليم واملحافظات‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أن���ه م ��رر م��ن جم�ل����س ال�� ��وزراء دون‬ ‫م��راع��اة الأ� �ص��ول القانونية‪.‬وين�ص �أحد‬ ‫بنود اتفاقيات �أربيل �أن ي�صار �إىل توافق‬ ‫ب�ش�أن ق��ان��ون النفط وال �غ��از‪ ،‬لكن الإقليم‬

‫بغداد ـ الناس‬ ‫�أعلنت وزارة الكهرباء‪ ،‬ام�س الثالثاء‪ ،‬املبا�شرة بتو�سيع‬ ‫حمطة النا�صرية احلرارية البالغة طاقتها ‪ 400‬كي يف‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل تنفيذ حمطة حتويل كهرباء النا�صرية ‪132‬‬ ‫ك��ي يف ب�ه��دف ح��ل االخ�ت�ن��اق��ات احلا�صلة يف حمافظة‬ ‫ذي قار‪ ،‬فيما طالبت ال�شركات املتلكئة ب�إجناز م�شاريع‬ ‫الوزارة يف �أ�سرع وقت‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث الر�سمي با�سم ال��وزارة م�صعب املدر�س‬ ‫يف بيان �صدر‪ ،‬ام�س‪� ،‬إن "املالكات الهند�سية والفنية يف‬ ‫املديرية العامة مل�شاريع نقل الطاقة الكهربائية التابعة‬

‫ّ‬

‫يتهم ال�ت�ح��ال��ف ال��وط�ن��ي ب��االل�ت�ف��اف على‬ ‫االتفاقيات ومترير م�سودة القانون دون‬ ‫�أخذ موقف الكرد‪.‬‬ ‫و�أقر جمل�س الوزراء م�شروع قانون النفط‬ ‫والغاز يف عام ‪ 2007‬لكنه واجه اعرتا�ضا‬ ‫كرديا‪ ،‬يراه مراقبون انه ميثل خالفات بني‬ ‫اربيل وبغداد ب�ش�أن اقت�سام �إيرادات النفط‬ ‫وال�سيطرة على بع�ض احلقول يف �شمايل‬ ‫العراق واقليم كرد�ستان‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العا�صي بالقول "هل �إن كركوك‬ ‫مرتبطة برثوتها �أم برتكيبتها ال�سكانية‬ ‫التي متثل ال�ع��راق امل�صغر بكل مكوناته‬ ‫و�أط�ي��اف��ه ل��ذا ف ��أن ق��ان��ون النفط وال�غ��از ال‬ ‫مي�ك��ن �أن ي��رت�ب��ط ب�ح��ل خ�ل�اف ع�ل��ى هذه‬ ‫املحافظة"‪.‬‬

‫لوزارة الكهرباء با�شرت مب�شروع تنفيذ تو�سيع ال�شبكة‬ ‫اخل��ا������ة يف حمطة النا�صرية احلرارية"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"امل�شروع يت�ضمن ت�أهيل جزء من �شبكة الـ‪ 400‬و‪132‬‬ ‫كي‪.‬يف‪ ،‬ف�ضال عن تعزيزها مبحولة �إ�ضافية جديدة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل��در���س �أن "امل�شروع ي �ه��دف �إىل معاجلة‬ ‫االختناقات احلا�صلة يف حمافظة ذي قار نظرا للتو�سعات‬ ‫ال�سكانية والعمرانية التي ت�شهدها املحافظة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن "املعدات �سيتم ن�صبها مطلع العام املقبل حني االنتهاء‬ ‫من الأعمال املدنية بعد �أن يتم توريدها من منا�شئ عاملية‬ ‫ذات موا�صفات عالية اجلودة مطابقة للمعدات القدمية"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح املتحدث با�سم وزارة الكهرباء �أن "الأعمال‬ ‫املنفذة للم�شروع �ستكون على م�ساحة ‪ 12‬دومنا‪ ،‬والتي‬

‫ّ‬ ‫ستضرنا‬ ‫كتلة المواطن‪ :‬العقوبات‬

‫ويقول مراقبون �إن املناطق املتنازع عليها‬ ‫بني �أرب�ي��ل وب�غ��داد ت�شكل التحدي الأكرب‬ ‫للعراق بعد ان�سحاب اجلي�ش الأمريكي من‬ ‫البالد نهاية العام احلايل‪ ،‬ويبدون تخوفهم‬ ‫من اندالع نزاع بني مكوناتها‪.‬‬ ‫وي�سكن يف تلك املناطق خليط قومي من‬ ‫الكرد والعرب والرتكمان �إىل جانب �أقلية‬ ‫دينية م�سيحية‪ .‬وكان رئي�س �إقليم كرد�ستان‬ ‫م�سعود بارزاين قد حذر يف وقت �سابق من‬ ‫عدم تطبيق املادة الد�ستورية ‪ 140‬وقال �إن‬ ‫الو�ضع يف كركوك قد يتفجر يف �أية حلظة‪.‬‬ ‫ويتهم الكرد احلكومة االحتادية يف بغداد‬ ‫باملماطلة يف تطبيق املادة‪ .‬وهذا امللف يعد‬ ‫�أب��رز امل�شاكل العالقة بني بغداد وحكومة‬ ‫�إقليم كرد�ستان‪.‬‬

‫�ست�شمل �أعمال �أ�س�س الأبراج وبناية ال�سيطرة وت�شغيل‬ ‫املحوالت"‪ ،‬مرجحا "اجنازها خ�لال العام املقبل لتتم‬ ‫املبا�شرة بالأعمال الكهربائية‪ ،‬املتمثلة ب�إن�شاء ال�شبكة‬ ‫اخلارجية ون�صب معدات ال�سيطرة والت�شغيل"‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬طالب املدر�س ال�شركات املتلكئة يف‬ ‫تنفيذ م�شاريع ال��وزارة بـ"الإ�سراع يف اجن��از عملها"‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن "وزير الكهرباء كرمي عفتان اجلميلي التقى‬ ‫عددا من ممثلي تلك ال�شركات يف هذا ال�ش�أن"‪.‬‬ ‫ولفت املدر�س �إىل �أن "اجلميلي �أوعز �إىل املديريات العامة‬ ‫املعنية بت�سهيل �إج ��راءات ال�شركات املنفذة واخلا�صة‬ ‫ب�سلف االجناز والإ�شراف املبا�شر على تنفيذ ال�شركات‬ ‫وتقدمي تقارير �أ�سبوعية بن�سب االجناز"‪.‬‬

‫نائب عن القانون ‪ :‬العراق لن يلتزم بقرارات‬ ‫المقاطعة االقتصادية ضد سوريا‬ ‫�أك��د النائب يف ائتالف دول��ة القانون‬ ‫ي��ا��س�ين جم�ي��د ان ال��ع��راق ل��ن يلتزم‬ ‫ب �ق��رارات املقاطعة االقت�صادية التي‬ ‫� �ص��وت عليها املجل�س ال � ��وزاري يف‬ ‫اجلامعة العربية �ضد �سوريا ‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف جميد يف ت�صريح �صحفي‬ ‫ان" عدم التزام العراق بتلك القرارات‬ ‫ناجت لعدة اعتبارات منها حجم التبادل‬ ‫ال�ت�ج��اري واالق�ت���ص��ادي ب�ين البلدين‬ ‫ف�ضال ع��ن وج ��ود اجل��ال�ي��ة العراقية‬ ‫وال�ت��ي �ستت�ضرر عند االل �ت��زام بتلك‬ ‫القرارات اىل جانب احلدود امل�شرتكة‬ ‫بني البلدين "‪.‬‬ ‫واو��ض��ح ان" االم��ر يعد �سياديا لكل‬ ‫دول� ��ة م��ن ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة يفرت�ض‬ ‫ان يكون ه��ذا ه��و امل��وق��ف ال�صحيح‬ ‫وامل�س�ؤول‪.‬‬ ‫وت�ساءل جميد " اين املقاطعة العربية‬ ‫ال��س��رائ�ي��ل ومل ��اذا مل تتخذ اجلامعة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة م�ث��ل ه��ذه ال� �ق ��رارات ازاء‬

‫ا�سرائيل التي ت�شن حربا مفتوحة على‬ ‫فل�سطني"‪.‬‬ ‫وبني ان" بع�ض ال��دول العربية التي‬ ‫�صوتت باملوافقة على املقاطعة توجد‬ ‫ل��دي �ه��ا م �ك��ات��ب جت ��اري ��ة و� �س �ف��ارات‬ ‫وت�ع��اون امني واقت�صادي وجتاري‬ ‫م��ع ا� �س��رائ �ي��ل م���ش�يرا اىل ان" هذه‬ ‫االزدواج �ي��ة والكيل مبكيالني ي�ضع‬ ‫العراق يف موقف ي�ستوجب ان ينظر‬ ‫اىل م�صلحته اوال قبل اي �شيء" ‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل ان" اجلامعة العربية تن�شط‬ ‫مبقومات من اخلارج اي انها ت�صحو‬ ‫ومتوت حني يطلب منها" ‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك �صرح وزي��ر املالية ال�سابق‬ ‫ال�ن��ائ��ب ع��ن كتلة امل��واط��ن ب��اق��ر جرب‬ ‫الزبيدي ان موافقة العراق على فر�ض‬ ‫عقوبات اقت�صادية على �سوريا كان‬ ‫�سي�ؤدي اىل ا�ضرار كبرية مب�صلحة‬ ‫ال�شعب العراقي "‪.‬‬ ‫وق ��ال يف ت�صريح ام ����س ان امتناع‬ ‫ال� �ع ��راق م ��ن ال �ت �� �ص��وي��ت ع �ل��ى ق ��رار‬ ‫اجل��ام �ع��ة ال�ع��رب�ي��ة ب�ف��ر���ض عقوبات‬

‫اقت�صادية على �سوريا نابع من و�ضع‬ ‫م�صلحة ال�شعب فوق كل اعتبار"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان ت�أثري �سوريا على الو�ضع‬ ‫االقت�صادي يف ال�ع��راق تاثري مبا�شر‬ ‫العتماد ال�ع��راق يف ا��س�ت�يراده ملعظم‬ ‫ال�ب���ض��ائ��ع ال� � ��واردة م��ن اورب� ��ا على‬ ‫املوانئ ال�سورية يف الالذقية"‪.‬‬ ‫وا�شار الزبيدي اىل ان حجم التبادل‬ ‫ال�ت�ج��اري ب�ين البلدين كبري ول��و مت‬ ‫تطبيق ال�ع�ق��وب��ات االق�ت���ص��ادي��ة على‬ ‫�سوريا ف��ان ه��ذا ال�ق��رار �سي�ؤدي اىل‬ ‫ا�ضرار كبرية على العراق كون �سوريا‬ ‫ب��واب��ة ال �ت �ب��ادل ال �ت �ج��اري وبالتايل‬ ‫ا�ستقرار ا�سعار املواد يف العراق"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ال �ن��ائ��ب ع��ن كتلة املواطن‬ ‫ان ا�سعار امل��واد يف العراق �سرتتفع‬ ‫ب�شكل كبري اذا مت تطبيق قرار احلظر‬ ‫واال�ستغناء عن املنافذ ال�سورية"‪.‬‬ ‫وب�ين ال��زب�ي��دي ان اجلالية العراقية‬ ‫ال��ك��ب�ي�رة يف ���س��وري��ا ه ��ي االخ� ��رى‬ ‫�ستكون ع��ر��ض��ة للمخاطر وال�ضرر‬ ‫ب�سبب تطبيق قرار احلظر "‪.‬‬

‫بت�صريحات اعالمية ب�ش�أن توزيع مواد‬ ‫�ضمن م�ف��ردات البطاقة التموينية ذات‬ ‫منا�شئ غ�ير ج�ي��دة‪ ،‬ون�ح��ن نا�سف على‬ ‫تلك الت�صريحات ونتمنى عليهم تزويد‬ ‫ال��وزارة مبكان وزمان توزيع تلك املواد‬ ‫كي يتم متابعة املو�ضوع"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح م�ظ�ل��وم �أن "وزارة التجارة‬ ‫ت�ستورد مفردات البطاقة التموينية من‬ ‫اف�ضل املنا�شئ العاملية كما انها تدخل‬ ‫املواد يف الفح�ص املختربي قبل توزيعها‬ ‫على املواطنني"‪ ،‬الفتا اىل �أن "مفردات‬ ‫البطاقة التموينية التي ال جتتاز الفح�ص‬ ‫املختربي ال يتم توزيعها على املواطنني"‪.‬‬

‫وحملت الكتلة البي�ضاء وزارة التجارة‬ ‫م�س�ؤولية جتهيز املواطنني مبواد غذائية‬ ‫رديئة �ضمن مفردات البطاقة التموينية‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أنها تتعامل مع �شركات ذات‬ ‫�سمعة "�سيئة" يف الأ�سواق العاملية‪ ،‬فيما‬ ‫�أكدت �أنها �ستطالب با�ست�ضافة الوزير يف‬ ‫جلنة االقت�صاد واال�ستثمار الربملانية‪.‬‬ ‫وي��ع��ود ن �ظ��ام ت��وزي��ع م� �ف ��ردات امل ��واد‬ ‫الغذائية بح�سب البطاقة التموينية على‬ ‫املواطنني العراقيني اىل العام ‪ ،1990‬بعد‬ ‫�صدور القرار رقم ‪ 661‬يف ‪� 6‬آب من قبل‬ ‫جمل�س االمن الدويل‪ ،‬الذي ق�ضى بفر�ض‬ ‫عقوبات اقت�صادية �ضد العراق‪.‬‬

‫وزارة التجارة تأسف لتصريحات سياسيين بشأن‬ ‫رداءة بعض مفردات البطاقة التموينية‬

‫بغداد ـ أحمد علي‬ ‫ع�ب��رت وزارة ال� �ت� �ج ��ارة ع ��ن ا�سفها‬ ‫للت�صريحات االعالمية التي ت�صدر من‬ ‫بع�ض ال�سيا�سيني ب�ش�أن نوعية مفردات‬ ‫البطاقة التموينية التي يتم توزيعها على‬ ‫املواطنني �شهريا‪ ،‬داعية اال�شخا�ص الذين‬ ‫ميتلكون املعلومات بتزويد ال��وزارة بها‬ ‫كي تتخذ االجراءات بحق املخالفني‪.‬‬ ‫وق��ال مدير عام ا�سترياد امل��واد الغذائية‬ ‫علي مظلوم ل�ـ(ال�ن��ا���س)‪" ،‬نحن ن�شاهد‬ ‫البع�ض من ال�سيا�سيني وللأ�سف يدلون‬

‫لدي ما اقول‬

‫حديث يحتاج إلى الصراحة !‬ ‫احمد الجنديل‬

‫من جانبه �أ ّي��د ممثل القائمة العراقية يف‬ ‫حم��اف�ظ��ة ك��رك��وك م ��ازن ع�ب��د اجل �ب��ار �أبو‬ ‫كلل يف �سياق ت�صريحه ت�صريح رئي�س‬ ‫قائمته الأخري ب�ش�أن �إمكانية حل اخلالفات‬ ‫يف كركوك من خ�لال �إق ��رار قانون النفط‬ ‫وال� �غ ��از‪.‬و ق��ال �إن "�إقرار ق��ان��ون النفط‬ ‫والغاز هو جزء من مفاتيح احلل للأزمات‬ ‫يف العراق عموما ويف كركوك على وجه‬ ‫اخل�صو�ص"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أبو كلل قائال "يجب جتزئة امل�شاكل‬ ‫يف كركوك وحلها على �شكل مراحل لأن ذلك‬ ‫�سي�سهم يف حل امل�شاكل العميقة لذلك م�س�ألة‬ ‫النفط وال�ثروة مهمة ج��دا وه��ي ال تتعلق‬ ‫مب�شاكل كركوك فقط بل رمبا بن�سبة ‪%75‬‬ ‫على م�ستوى حل امل�شاكل يف العراق"‪.‬‬

‫الكهرباء تباشر بتوسيع شبكة محطة الناصرية الحرارية لمعالجة االختناقات في ذي قار‬

‫بغداد ـ الناس‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫وكانت وزارة الكهرباء �أكدت‪� ،‬أن �أزمة الطاقة الكهربائية‬ ‫يف البالد �ستحل خالل العامني املقبلني‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫�إىل �أن الإنقطاعات املتكررة �ستنتهي يف العامل ‪.2020‬‬ ‫ووقعت وزارة الكهرباء‪ ،‬يف نهاية العام ‪ ،2008‬عقدا‬ ‫مع �شركة جرنال اليكرتيك االمريكية لتجهيز العراق بـ‬ ‫‪ 56‬وحدة توليدية كاملة‪ ،‬وعقد ًا �آخر مع �شركة �سيمن�س‬ ‫الأمل��ان�ي��ة بتجهيز ‪ 16‬وح��دة ك�ب�يرة ب�سعة ث�لاث��ة االف‬ ‫ميغاواط ‪.‬‬ ‫ووجهت الوزارة‪ ،‬دعوات مبا�شرة �إىل عدد من ال�شركات‬ ‫العاملية املتخ�ص�صة يف ق�ط��اع الكهرباء لتنفيذ ثالث‬ ‫حمطات غ��ازي��ة م��ن بينها حمطة كهرباء النجيبية يف‬ ‫حمافظة الب�صرة‪.‬‬

‫بد�أت تلوح يف الأفق غيوم امل�شاريع املخيفة ‪ ،‬و�أعا�صري املخططات التي‬ ‫جتعلنا خائفني من نتائجها ‪.‬‬ ‫وب��د�أ مو�ضوع ( الفيدرالية ) يلقي مبخاوفه على العراقيني ‪ ،‬ال لأنها‬ ‫منط من �أمناط �إدارة �ش�ؤون البالد ‪ ،‬ولكنها قد ت�شكـّل مدخال ي�أخذ �صفته‬ ‫الد�ستورية ويف�ضي �أخريا �إىل تق�سيم البالد ‪ ،‬وفق مواد د�ستور كتب على‬ ‫�أنغام ( العتبة كزاز و�س ّلم نايلون )‪.‬‬ ‫وكان �أكرث ما يخيفنا ‪� ،‬أن يدخل م�شروع تق�سيم العراق يف دائرة املطالب‬ ‫الوطنية امللحّ ة التي ت��روّ ج لها الأل�سن والأق�ل�ام املعدّة لهذا الغر�ض ‪،‬‬ ‫واملدعومة من قبل دول عظمى ‪ ،‬خططت ملثل هذا امل�شروع منذ زمن بعيد‬ ‫‪.‬‬ ‫وق��راءة �أولية للم�شهد ال�سيا�سي العراقي ‪ ،‬ت�ضعنا �أم��ام ما نخاف منه‬ ‫وجها لوجه ‪ ،‬فقد حطمت الأحداث ر�أ�س القمقم الذي بقينا متعفنني فيه‬ ‫منذ ع�شرات العقود ‪ ،‬وخرجت واجهة امل�شهد ال�سيا�سي واالجتماعي‬ ‫والثقايف حتمل لنا ‪� ،‬أدعياء الوحدة التي �أكلت �شعارات الوحدة �أطراف‬ ‫�أل�سنتهم ‪ ،‬وعندما الح لهم بريق الكر�سي انقلبوا �إىل دعاة للتق�سيم ورعاة‬ ‫مل�شروع الأقاليم متهيدا لتفكيك بالد الرافدين ‪ ،‬وقوميني ق�ش ّرت هتافات‬ ‫القومية حناجرهم ‪ ،‬وعلى �أبواب خزائن العراق تركوا حناجرهم و�أخذوا‬ ‫يهرولون وراء م�شروع االنف�صال بال حياء ‪ ،‬و�أمميني �أمطروا الدنيا‬ ‫بوابل من فرقعاتهم وجعجعاتهم �ضد االمربيالية ‪ ،‬وعندما انت�صرت‬ ‫االمربيالية على �أر���ض العراق تراك�ضوا نحوها ليم�صم�صوا ما تبقى‬ ‫من عظام وفتات على موائدها ‪ ،‬و�إ�سالميني بكت �آيات امل�صحف ال�شريف‬ ‫من كرثة ترتيلها وجتويدها وتنغيمها على �أل�سنتهم �آناء الليل و�أطراف‬ ‫ّ‬ ‫والف�ضة ‪ ،‬تركوا كتاب الله خلف‬ ‫النهار ‪ ،‬وعندما ا�شتد بريق الذهب‬ ‫ظهورهم ‪ ،‬وفتحوا جيوبهم اللتهام‬ ‫�أم��وال اليتامى والفقراء والأرام ��ل ‪،‬‬ ‫وهم ين�شدون ‪ :‬فال خرب جاء وال وحي‬ ‫ن��زل !! ‪ ،‬و�سيا�سيني �شكت ال�سيا�سة‬ ‫من و�ساختهم رغم و�ساختها ‪ ،‬هرعوا‬ ‫�إىل بيع ما لديهم يف �أ��س��واق الباالت‬ ‫ال�سيا�سية ‪ ،‬وت�شبثوا بذيول احليتان‬ ‫التي �أخرجتهم من جحورهم ليمار�سوا‬ ‫�أب���ش��ع حملة ت��روي����ض ع�ل��ى ر�ؤو� ��س‬ ‫ال���ض�ع�ف��اء وامل�ست�ضعفني م��ن �أبناء‬ ‫العراق ‪ ،‬وعمالء وجوا�سي�س ميار�سون‬ ‫اخليانة على الهواء مبا�شرة ‪� ،‬أ�صبحوا‬ ‫بعد حني م�صدر �إغراء للآخرين نتيجة‬ ‫امتالء جيوبهم باملال احلرام ‪ ،‬و�صعاليك‬ ‫مل متتلئ بطونهم من الفالفل وال دخلت �أدمغتهم كلمات ( دار دور ) ‪ ،‬وال‬ ‫ارتوت عواطفهم من مر�أى فخذ راق�صة معلق على �أبواب املالهي الليلية‬ ‫الرخي�صة ‪ ،‬وعندما اجتاحت الفو�ضى البالد والعباد ‪ ،‬خرجوا كالديدان‬ ‫احللزونية من املناطق الرخوة ‪ ،‬وكل منهم يحمل ( خرخا�شات ) الوطن‬ ‫املنتهك ‪ ،‬ويلب�س قالدة اخلرز والودع ‪ ،‬ويحمل مبخرة احلرمل ‪ ،‬ويطوف‬ ‫يف �أرجاء البالد ‪ ،‬لي�صبحوا بعد ذلك �أ�صحاب ثروة وجاه ومن�صب ‪.‬‬ ‫امل�شهد ال��ذي يثري اخل��وف ‪� ،‬أف��رز وطنيني بال وطنية ‪ ،‬و�سيا�سيني بال‬ ‫�أخالق ‪ ،‬ومثقفني بال ثقافة ‪ ،‬ومتدينني بال دين ‪ ،‬و�شعبا قدّر له �أن يجوع‬ ‫ويعرى وي�ش ّرد وي�ضطهد ويهم�ش ‪ ،‬عرب م�سرية امتدت قرونا وقرونا‬ ‫من الزمن ‪ ،‬دفعته �إىل العي�ش يف م�ستنقع االنتهازية والنفاق واالجنرار‬ ‫وراء �سياط جالديه نتيجة ا�ستخدام �أ�ساليب الرتهيب والرتغيب التي‬ ‫مور�ست معه طوال القرون املا�ضية ‪ ،‬فخرج حامال ازدواجيته بامتياز ‪،‬‬ ‫ومن ي�ساوره ال�شك فيما �أق��ول ‪ ،‬فليدر ر�أ�سه �إىل ال��وراء قليال ‪ ،‬ويفتح‬ ‫عينيه جيدا ‪ ،‬ويقر�أ تاريخنا ال�سيا�سي الطويل ‪.‬‬ ‫ال�شرائح اخليرّ ة من املجتمع العراقي ومن ّ‬ ‫كل الأطياف والألوان ‪ ،‬الذين‬ ‫حملوا راية العراق يف قلوبهم وب�صائرهم ‪ ،‬وبقيت �أب�صارهم �شاخ�صة‬ ‫�إىل رب العر�ش الكبري ب�أن يحمي العراق و�أهله من كل معتد �أثيم ‪.‬‬ ‫هذه ال�شرائح ‪� ،‬سيا�سيون ومتدينون ومثقفون من الذين وقفوا وقفة‬ ‫والء لبلدهم وم�ستقبلهم ‪ ،‬هم حمط الرهان ‪ ،‬ومنبع الأمل ‪.‬‬ ‫الذين ي�صرخون ب�أعلى �أ�صواتهم ‪ ،‬ب�أن خمرج البالد يكمن يف �صرخة‬ ‫�صادقة من ل�سان �صادق ‪ ،‬ونوايا �صادقة من قلوب عامرة بال�صدق ‪ ،‬ت�ؤمن‬ ‫بوحدة وا�ستقالل و�سيادة العراق ‪ ،‬وما دون هذا فليختلف املختلفون !!!‪.‬‬ ‫وال�سالم ‪.‬‬

‫ّ‬ ‫حوارات عراقية أممية إلنهاء وجود منظمة "خلق" اإليرانية في البالد‬

‫بغداد ـ أحمد التميمي‬ ‫ك�شف م�ست�شار رئي�س ال ��وزراء لل�ش�ؤون‬ ‫القانونية عن وجود حوارات بني احلكومة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة واالمم امل �ت �ح��دة لإن��ه��اء وج��ود‬ ‫عنا�صر منظمة جماهدي خلق االيرانية يف‬ ‫العراق‪ ،‬يف وقت تزداد املخاوف الغربية من‬ ‫ح�صول "م�أزق كبري" يف حال �إغالق املع�سكر‬ ‫قبل ا�ستكمال �إجراءات مفو�ضية الالجئني‪.‬‬ ‫وق ��ال فا�ضل حممد ج ��واد ل �ـ(ال �ن��ا���س)‪� ،‬إن‬ ‫"جمل�س الوزراء قرر انهاء وجود عنا�صر‬ ‫منظمة جماهدي خلق االيرانية يف العراق‬ ‫بنهاية ال �ع��ام اجل���اري‪ ،‬و�أن ق��رار جمل�س‬ ‫الوزراء ملزم للجميع"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح حممد ج��واد �أن "احلكومة لي�س‬ ‫من م�س�ؤوليتها القانونية ايجاد بلد �أو مكان‬ ‫بديل عن العراق لعنا�صر منظمة جماهدي‬ ‫خلق بعد اخراجهم م��ن البالد"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"هناك دوال اورب �ي��ة ت�ستبعد الكثري من‬ ‫العراقيني ممن ميتلكون اقامات فيها كانوا‬ ‫قد ح�صلوا عليها حتى قبل ‪ 12‬عاما"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أن "قرار اب �ع��اد عنا�صر جماهدي‬ ‫خلق م��ن ال �ع��راق ه��و ق��رار �سيادي ولي�س‬ ‫لأي جهة االعرتا�ض على القرار"‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫�أن "احلكومة جت��ري ح� ��وارات م��ع االمم‬ ‫املتحدة بخ�صو�ص اج�لاء عنا�صر املنظمة‬ ‫من العراق"‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي قد اكد‬ ‫ال�شهر املا�ضي �أنه مت منح منظمة جماهدي‬ ‫خ �ل��ق ف��ر� �ص��ة ح �ت��ى ن �ه��اي��ة ال �ع��ام احل ��ايل‪،‬‬ ‫وبعدها فالعراق حر يف �أن يتخذ القرار الذي‬ ‫ينهي وجودهم على الأرا�ضي العراقية‪.‬‬ ‫وع�بر االحت��اد االورب��ي عن خ�شيته من �أن‬ ‫ي���ؤدي ال�ق��رار العراقي اىل م���أزق كبري يف‬ ‫ح��ال مل يتم ا�ستكمال اج���راءات مفو�ضية‬ ‫الالجئني التابعة ل�ل�أمم املتحدة يف ق�ضية‬ ‫ان�ه��اء وج��ود عنا�صر املنظمة يف ال�ع��راق‪.‬‬ ‫وق ��ال من�سق االحت ��اد الأورب� ��ي يف ق�ضية‬ ‫مع�سكر �أ� �ش��رف البلجيكي ج��ان دو روت‬ ‫يف ت�صريحات �صحفية اجلمعة املا�ضية‬ ‫�إن "�إغالق املع�سكر قبل ا�ستكمال �إجراءات‬ ‫مفو�ضية الالجئني �سي�ؤدي �إىل م�أزق كبري"‪،‬‬ ‫كما �أعرب عن �أمله يف �أن "ت�سمح احلكومة‬ ‫العراقية للأمم املتحدة با�ستكمال �إجراءاتها‬ ‫يف هذا ال�صدد"‪.‬‬ ‫وك�شفت قائممقامية ق�ضاء اخلال�ص التابع‬ ‫ملحافظة دياىل عن رفعها ا�سماء املتورطني‬

‫م��ن ال�سيا�سيني و��ش�ي��وخ الع�شائر بدعم‬ ‫منظمة جماهدي خلق االيرانية التي تتخذ‬ ‫من مع�سكر ا�شرف مقرا لها‪.‬وقال قائممقام‬ ‫ق�ضاء اخلال�ص ع��دي اخل��دران لـ(النا�س)‪،‬‬ ‫�إن��ه "ار�سل جميع اال�سماء من ال�سيا�سيني‬ ‫و�شيوخ الع�شائر امل�ت��ورط��ة ب��دع��م منظمة‬ ‫جماهدي خلق االيرانية"‪ ،‬مبينا �أن "امام‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي ادق التفا�صيل‬ ‫عن املنظمة والدعم الداخلي لها"‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح اخل� � ��دران �أن "�سيا�سيني يف‬ ‫احلكومة املركزية عندما تتعار�ض م�صاحلهم‬ ‫ال�شخ�صية يلج�ؤون اىل دعم منظمة جماهدي‬ ‫خلق على ح�ساب م�صلحة ال�شعب العراقي"‪،‬‬ ‫الفتا اىل �أن "الدعم ال يزال م�ستمرا من قبل‬ ‫ال�سيا�سيني امل�شخ�صني"‪.‬ويتهم امل�س�ؤولون‬ ‫ال�ع��راق�ي��ون منظمة خلق ب��ارت�ك��اب جرائم‬ ‫ع��دي��دة �ضد ال�ع��راق�ي�ين‪ ،‬حيث ك��ان��ت ذراعا‬ ‫للنظام ال�سابق يف قمع ال�ع��راق�ي�ين‪ ،‬فيما‬ ‫"حتول دورها بعد �سقوط النظام واجتياح‬ ‫العراق اىل ماكنة لبث الفتنة الطائفية ودعم‬ ‫املجاميع امل�سلحة التي ت�ستهدف العراقيني‪.‬‬ ‫وت�ع�ت�بر احل�ك��وم��ة منظمة جم��اه��دي خلق‬

‫االيرانية من املنظمات الإره��اب�ي��ة وه��ي ال‬ ‫متتلك �أي غطاء قانوين ميكنها من البقاء‬ ‫يف البالد‪ ،‬لكن ‪ 85‬نائب ًا عراقي ًا غالبيتهم من‬ ‫القائمة العراقية قد تقدموا بطلب ر�سمي‬ ‫اىل رئا�سة جمل�س النواب لإخ�ضاع مع�سكر‬ ‫ا�شرف حلماية اممية ل�ضمان تطبيق املعايري‬ ‫الدولية‪.‬وعمدت احلكومة �إىل تغيري ا�سم‬ ‫مع�سكر �أ�شرف �إىل "خميم العراق اجلديد"‬ ‫بعد ا�ستالم مهام امل�س�ؤولية الأمنية فيه من‬ ‫القوات الأمريكية‪ ،‬حيث �أخ�ضعت الداخلني‬ ‫�إليه �إىل �إجراءات �أمنية م�شددة‪.‬‬ ‫وت�ق��ول وزارة ح�ق��وق االن���س��ان �أن القرار‬ ‫احل�ك��وم��ي ب ��أن �ه��اء وج ��ود عنا�صر منظمة‬ ‫جم��اه��دي خ�ل��ق االي��ران �ي��ة مت درا� �س �ت��ه من‬ ‫قبل ال��وزارة و�أت�ضح انه ال يتعار�ض ال مع‬ ‫الد�ستور وال مع القوانني الدولية‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ت�ح��دث با�سم ال� ��وزارة ك��ام��ل �أمني‬ ‫لـ(النا�س)‪� ،‬إن "الدائرة القانونية يف وزارة‬ ‫حقوق االن�سان در�ست قرار احلكومة ب�أنهاء‬ ‫وجود عنا�صر منظمة خلق يف العراق بنوع‬ ‫من التمعن واطلعت على الد�ستور من حيث‬ ‫ال�سيادة املمنوحة للحكومة املرتافقة مع‬

‫ح �ق��وق االن �� �س��ان ومل جت��د اي تعار�ض"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أمني �أن "كافة املعايري التي ت�ضمن‬ ‫حقوق االن�سان مطبقة يف الوقت احلايل مع‬ ‫عنا�صر املنظمة‪ ،‬وق��رار احلكومة ال�سيادي‬ ‫ق��وب��ل بتفهم م��ن االحت ��اد االورب���ي واالمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬من حق احلكومة ان تتخذ اجراءات‬ ‫ال�سيادة يف هذا اجلانب‪� ،‬أن العراق �سرياعي‬ ‫ح�ق��وق االن���س��ان وف�ق��ا مل��ا ر�سمها القانون‬ ‫الدويل"‪.‬‬ ‫وي�ت�ه��م ع��راق �ي��ون منظمة خ�ل��ق مب�شاركة‬ ‫النظام ال�سابق يف قمع االنتفا�ضة ال�شعبية‬ ‫يف ال��ب�ل�اد ع ��ام ‪.1991‬ي� ��ذك� ��ر �أن منظمة‬ ‫جماهدي خلق (ال�شعب) �أ�س�ست يف ‪1965‬‬ ‫ب�ه��دف الإط��اح��ة بنظام ��ش��اه �إي���ران‪ ،‬وبعد‬ ‫الثورة الإ�سالمية يف ‪ 1979‬عار�ضت النظام‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬والتج�أ كثري من عنا�صرها �إىل‬ ‫ال�ع��راق يف الثمانينيات خ�لال احل��رب بني‬ ‫�إي���ران وال �ع��راق ‪ ،1988 -1980‬وتعترب‬ ‫املنظمة اجلناح امل�سلح للمجل�س الوطني‬ ‫للمقاومة يف �إي��ران‪ ،‬ومقره فرن�سا‪� ،‬إال �أنها‬ ‫�أعلنت تخليها عن العنف يف حزيران عام‬ ‫‪.2001‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )144‬االربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫يوميات‬

‫البنك المركزي يؤكد أنه مازال متخلفا في إدارته المالية‬

‫االقتصادية النيابية‪ :‬بغداد لم تأخذ دورًا‬ ‫واسعًا في دعم مشاريع االستثمار‬ ‫بغداد‪ -‬الناس���

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫طالبت اللجنة االقت�صادية يف جمل�س‬ ‫النواب جمل�س حمافظة بغداد ب�أخذ‬ ‫دور او�� �س ��ع يف م �ت��اب �ع��ة اخلطة‬ ‫اال�ستثمارية للعامة للعا�صمة بغداد ‪.‬‬ ‫وق���ال ع���ض��و ال�ل�ج�ن��ة االقت�صادية‬ ‫�سلمان امل��و��س��وي ل�ـ(ال�ن��ا���س) �إن "‬ ‫جم �ل ����س حم��اف �ظ��ة ب� �غ ��داد مل ياخذ‬ ‫دور ًا �أو�سع يف متابعة تنفيذ اخلطة‬ ‫اال�ستثمارية ب�سببب وجود م�شاكل‬ ‫�سيا�سية طغت على املجل�س ادت �إىل‬ ‫ت�أخر عمله يف تفعيل دور اال�ستثمار‬ ‫اخل��ا���ص واالج�ن�ب��ي والأق�ل�ي�م��ي يف‬ ‫العا�صمة بغداد "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان " هناك م�شاكل عميقة �أدت‬ ‫�إىل تعطل �شبه كامل لتنفيذ م�شاريع‬ ‫مهمة يف جم��ال اال�ستثمار خا�صة‬ ‫فيما يتعلق مب��و��ض��وع اال�ستثمار‬

‫املحلي �أو االجنبي "‪.‬‬ ‫وتابع �أن ُه " يفرت�ض مبجل�س حمافظة‬ ‫ب�غ��داد �أن يتحمل م�س�ؤولية كبرية‬ ‫يف ملف اال�ستثمار وتقدمي اخلدمات‬ ‫كونه احلل الوحيد لتطوير اخلدمات‬ ‫يف العا�صمة ب��د ًال من االم��وال التي‬ ‫تخ�ص�ص للعا�صمة �ضمن املوازنة‬ ‫العامة للبالد "‪.‬‬ ‫ومنحت هيئة ا�ستثمار بغداد يف عام‬ ‫‪ 2010‬نحو ‪ 80‬رخ�صة ا�ستثمارية‬ ‫داخل العا�صمة بغداد ‪.‬‬ ‫وكانت هيئة اال�ستثمار الوطنية قد‬ ‫ب��ررت ان اب��رز امل�شاكل ال�ت��ي تقف‬ ‫امام جذب امل�ستثمرين لال�ستثمار يف‬ ‫العراق هي امل�شكلة الت�شريعية والتي‬ ‫�سوف حتل عند اقرار تعديالت قانون‬ ‫اال�ستثمار من قبل جمل�س النواب"‪.‬‬

‫�أكد البنك املركزي �إن العراق مايزال‬ ‫متخلف ًا يف �إدارت��ه املالية على الرغم‬ ‫من مرور ثمان �سنوات على التحول‬ ‫ال�سيا�سي يف البالد ‪ .‬وقال م�ست�شار‬ ‫البنك امل��رك��زي مظهر �صالح �إن "‬ ‫منظومة االدارة املالية يف العراق‬ ‫ت�ع��اين م��ن ارث كبري وه��ي بحاجة‬ ‫�إىل ع�م�ل�ي��ات �أ���ص�ل�اح ك �ب�يرة تزيل‬ ‫ارث االق �ت �� �ص��اد غ�ير امل�ن�ف�ت��ح ال��ذي‬ ‫ورثه العراق ب�سبب �سيا�سات النظام‬ ‫ال�سابق "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "ا�ستهداف وزارة املالية‬ ‫م��ن قبل املجاميع االره��اب �ي��ة ملرات‬ ‫عدة �ساهم يف ت�أخري تطوير العراق‬ ‫للبنية التحتية لالدارة املالية "‪.‬‬ ‫وتابع �أن"عملية بناء البنية التحتية‬ ‫ت�ت�ط�ل��ب وق��ت�� ًا ط��وي�ل ً�ا ت �ت��وف��ر فيها‬ ‫االجواء االقت�صادية املنا�سبة خا�صة‬ ‫ل�ت��وف�ير ن�ظ��ام اداري م��ايل متطور‬

‫المالية النيابية تستبعد إمكانية إطالق ‪ 115‬ألف‬ ‫درجة وظيفية من دون إقرار قانون مجلس الخدمة‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ا��س�ت�ب�ع��دت ال�ل�ج�ن��ة امل��ال�ي��ة النيابية‬ ‫ام �ك��ان �ي��ة �إط �ل��اق ‪ 115‬ال� ��ف درج ��ة‬ ‫وظيفية �ضمن م��وازن��ة ع��ام ‪2012‬‬ ‫من دون اقرار قانون جمل�س اخلدمة‬ ‫االحتادي ‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة فالح ال�ساري يف‬ ‫بيان اورده مكتبه االعالمي ام�س " ال‬ ‫ميكن اطالق هذه الدرجات الوظيفية‬ ‫ب�شكل ع�شوائي دون اق ��رار قانون‬

‫جمل�س اخلدمة االحتادي‪ ،‬وان اللجنة‬ ‫امل��ال�ي��ة ق��ام��ت ب��رب��ط اق���رار القانون‬ ‫باملوازنة املالية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف " ان اللجنة املالية لن ت�صوت‬ ‫على املوازنة دون اقرار قانون جمل�س‬ ‫اخل��دم��ة االحت � ��ادي الن ��ه ي�ب�ع��د ملف‬ ‫ال��وظ��ائ��ف ع��ن امل�ك��ا��س��ب ال�سيا�سية‬ ‫واملح�سوبية "‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احل �ك��وم��ة اع�ل�ن��ت اال�سبوع‬ ‫امل��ا� �ض��ي ع��ن تخ�صي�ص ‪ 115‬الف‬ ‫وظيفة حكومـية خ�لال م��وازن��ة عام‬ ‫‪2012‬‬

‫وزير البلديات لـ(‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أع �ل��ن وزي ��ر ال�ب�ل��دي��ات واال� �ش �غ��ال ان‬ ‫وزارته لن تتعامل مع ال�شركات املتلكئة‬ ‫يف تنفيذ امل�شاريع اخلدمية وان هذه‬ ‫ال�شركات �ستدرج يف القائمة ال�سوداء‪.‬‬ ‫وق��ال ع��ادل مهودر لـ(النا�س ) " اتابع‬ ‫ب�شكل م �ي��داين ع�م��ل امل���ش��اري��ع للحد‬

‫اع�ل�ن��ت وزارة التخطيط والتعاون‬ ‫االمنائي انخفا�ض ن�سبة ال�صرف يف‬ ‫ال� ��وزارات ع��ام ‪ 2011‬ع��ن ع��ام ‪2010‬‬ ‫بن�سبة (‪. )%25.4‬‬ ‫وذك��ر بيان ل �ل��وزارة ام�س " ان �سبب‬ ‫انخفا�ض ن�سبة ال�صرف يف عام ‪2011‬‬ ‫يعود اىل انخفا�ض ال�ق��درة االنفاقية‬ ‫ل� �ل���وزارات واجل� �ه ��ات غ�ي�ر املرتبطة‬ ‫بوزارة هذا العام عنها يف عام ‪. 2010‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف " ان ال � �ق� ��درة االن �ف��اق �ي��ة‬

‫من ظاهرة التك�ؤ والت�أخري يف اجناز‬ ‫امل���ش��اري��ع اال��س�ترات�ي�ج��ة "‪ .‬واو�ضح‬ ‫ان " وزارة البلديات ق��ررت ا�ستقطاب‬ ‫�شركات عاملية من هولندا وبريطانيا‬ ‫واذربيجان وتركيا للعمل يف العراق‬ ‫"‪.‬وكانت وزارة البلديات واال�شغال قد‬ ‫اعلنت اجن��از ‪ %90‬م��ن م��وازن��ة عام‬ ‫‪ 2011‬البالغة ‪ 2‬ترليون دينار عراقي ‪،‬‬

‫للمحافظات ولنف�س ال �ف�ترة ‪ ،‬زادت‬ ‫بن�سبة (‪ )%37.8‬على الرغم من زيادة‬ ‫التخ�صي�صات امل��ر� �ص��ودة للموازنة‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��اري��ة ل �ع��ام ‪ 2011‬بن�سبة‬ ‫(‪ )%40.1‬وال �ت��ي ج���اءت م��ن تدوير‬ ‫امل�ب��ال��غ املتبقية م��ن تخ�صي�صات عام‬ ‫‪." 2010‬‬ ‫واو�ضح البيان " ان ن�سبة م�صروفات‬ ‫املوازنة اال�ستثمارية لعام‪ 2011‬لغاية‬ ‫�شهر ت�شرين الثاين بلغت مع ال�سلف ‪/ ،‬‬ ‫‪ /%39.3‬بينما كانت ن�سبة امل�صروفات‬ ‫الفعلية للموازنة اال�ستثمارية لعام‬ ‫‪ 2010‬ولنف�س الفرتة ‪. /%52.7/‬‬

‫المياحي يطالب األمم المتحدة بالتدخل إليقاف‬ ‫تجاوزات الكويت على حقول النفط العراقية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ط��ال��ب ال�ن��ائ��ب ع��ن الكتلة البي�ضاء‬ ‫عزيز املياحي الأمم املتحدة بالتدخل‬ ‫العاجل لإيقاف جتاوزات الكويت على‬ ‫حقول النفط العراقية ‪.‬‬ ‫وقال املياحي يف بيان �صحفي ام�س‬ ‫ال�ث�لاث��اء ان" على الأمم املتحدة �أن‬ ‫ت �ت��دخ��ل ف� ��ورا لإي� �ق ��اف ال �ت �ج��اوزات‬ ‫الكويتية امل�ستمرة على حقول النفط‬ ‫العراقية والتي بلغ بها احلد يف قيام‬ ‫الكويت بحفر اكرث من‪ 800‬بئر نفطية‬ ‫على احل��دود العراقية ‪ ،‬مقابل حفر‪7‬‬ ‫�آبار فقط يف اجلانب العراقي "‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ان" الكويت تقوم ب�سرقة‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫يذكران قانون جمل�س اخلدمة العامة‬ ‫الإحت��ادي اقر منت�صف �شباط ‪2009‬‬ ‫وجاء يف الأ�سباب املوجبة ال�صداره "‬ ‫من اجل تنظيم �ش�ؤون الوظيفة العامة‬ ‫وحتريرها من الت�سيي�س والتحزب‬ ‫وب �ن��اء دول���ة امل ��ؤ� �س �� �س��ات وت�شكيل‬ ‫م ��ؤ� �س �� �س��ة م�ه�م�ت�ه��ا ت �ط��وي��ر العمل‬ ‫يف دوائ ��ر ال��دول��ة وب �ل��ورة القواعد‬ ‫والأ��س����س ال�سليمة وت ��أم�ين العدالة‬ ‫واحل�ي��ادي��ة و�ضمان معايري الكفاءة‬ ‫يف التعيني و�إع��ادة التعيني والرتقية‬ ‫تطبيقا للمادة ‪ 107‬من الد�ستور"‪.‬‬

‫)‪ :‬لن اتعامل مع الشركات‬ ‫المتلكئة‬

‫انخفاض نسبة صرف الوزارات في‬ ‫عام ‪ 2011‬عن عام ‪2010‬‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫‪No.(144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫النفط العراقي ب�شكل متوا�صل على‬ ‫م��ر�أى وم�سمع من العامل وبالتعاون‬ ‫مع دول كربى تت�سرت على �سرقاتها"‪.‬‬ ‫واو�ضح املياحي ان" على احلكومة‬ ‫الكويتية ان ت ��أخ��ذ بنظر الإعتبار‬ ‫ال �ع�لاق��ات ب�ين ال�ب�ل��دي��ن و�أن ت��درك‬ ‫جيدا �أن هذه الت�صرفات الالم�س�ؤولة‬ ‫�ستنعك�س �سلبا على هذه العالقات"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أنّ �إق ��دام ال�ك��وي��ت على تنفيذ‬ ‫م�شروع ميناء مبارك و�سحب النفط‬ ‫والغاز الطبيعي من احلقول احلدودية‬ ‫بطرق غري م�شروعة �أثار ا�ستيا ًء كبري ًا‬ ‫ل��دى الكثري م��ن ال�سيا�سيني وابناء‬ ‫ال�شعب العراقي على تلك التجاوزات‬ ‫‪ ،‬ع��ادي��ن ذل ��ك جت � ��اوز ًا ع�ل��ى حقوق‬ ‫العراق‪.‬‬

‫كما مت ا�ستحداث من�صب مدير عام يف‬ ‫جميع املحافظات لتنظيم عمل امل�شاريع‬ ‫اخلدمية يف املحافظات ‪ .‬وا�ستكملت‬ ‫وزارة ال �ب �ل��دي��ات والأ� �ش �غ��ال العامة‬ ‫قاعدة البيانات املتعلقة بتنفيذ امل�شاريع‬ ‫اخل��دم �ي��ة ال��رئ �ي �� �س��ة يف املحافظات‬ ‫ومتتلك مايقارب ‪ 360‬دائ��رة بلدية يف‬ ‫عموم حمافظات البالد‪.‬‬

‫امل ��ؤ� �س �� �س��ات احل �ك��وم �ي��ة واجلهات‬ ‫غري احلكومية يف تنفيذ التعاقدات‬ ‫العامة "‪ .‬وي�ؤكد املحور الثالث على‬ ‫تعزيز امكانية تنفيذ امل��وازن��ة من‬ ‫خالل م�ساعدة وزارة املالية بتقدمي‬ ‫ن�ظ��ام ن�ق��دي متطور وت �ق��ومي نظام‬ ‫اخل��زائ��ن املتعددة كما معمول على‬ ‫وفقه يف اقليم كرد�ستان باال�ضافة‬ ‫�إىل �أن�شاء �شبكة معلوماتية داخلية‬ ‫يف اق �� �س��ام وزارة امل��ال �ي��ة وتقومي‬ ‫نظام ال��رق��اب��ة املالية ودور املفت�ش‬ ‫العام"‪.‬فيما يحث املحور الرابع من‬ ‫امل�شروع على تطوير ق��درات كوادر‬ ‫وزارة املالية العراقية مبا ين�سجم مع‬ ‫التطور يف التعامالت االقت�صادية يف‬ ‫العامل"‪.‬‬

‫ل �ل �ع��راق م �ق��ارن��ة ب���دول امل�ن�ط�ق��ة "‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن " وزارة املالية عملت‬ ‫على تطوير نظام احل�سابات واالدارة‬ ‫النقدية ونظام املدفوعات يف الفرتة‬ ‫املا�ضية "‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة امل��ال�ي��ة ق��د تلقت يف‬ ‫عام ‪ 2010‬منحا عديدة من �صندوق‬ ‫ائتمان العراق امل��دار من قبل البنك‬ ‫ال� ��دويل ل�ت�م��وي��ل م �� �ش��روع تطوير‬ ‫االدارة امل��ال �ي��ة ال �ع��ام��ة (‪)PFM‬‬ ‫وال ��ذي ي ��ؤك��د ارب �ع��ة حم ��اور االول‬ ‫منها تعزيز وتطوير �إدارة املوازنة‬ ‫من خالل تطوير طرق �أعداد وتقومي‬ ‫امل �� �ش��اري��ع اال� �س �ت �ث �م��اري��ة وتعزيز‬ ‫امكانية الدائرة االقت�صادية"‪.‬وي�شري‬ ‫امل��ح��ور ال��ث��اين م��ن امل �� �ش��روع اىل‬ ‫تعزيز انظمة التعاقدات احلكومية‬ ‫من خالل دعم التعاقدات احلكومية‬ ‫واع���داد وث��ائ��ق مناق�صات قيا�سية‬ ‫واع ��داد �أنظمة معلومات ومتابعة‬ ‫للتعاقدات احلكومية وتعزيز قدرات‬

‫الهاشمي ‪ :‬من كتب الدستور عام ‪ 2005‬هو من‬ ‫يقف اليوم حجر عثرة أمام تطبيقه‬

‫محافظ البصرة ّيتهم الوزارات بعرقلة‬ ‫إنجاز المشاريع في المحافظة‬ ‫البصرة ‪ -‬الناس‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫قال حمافظ ال���صرة خلف عبد ال�صمد‬ ‫ان املركزية يف بع�ض الوزارات هي‬ ‫من عرقل اجناز امل�شاريع حلل ازمة‬ ‫ال�سكن واال�ستثمار ‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف عبد ال�صمد ان"انعدام‬ ‫ال �� �ص�لاح �ي��ات وان �ح �� �س��اره��ا لدى‬ ‫جم��ال����س امل�ح��اف�ظ��ات واحلكومات‬ ‫املحلية هي من تعطل اغلب امل�شاريع‬ ‫يف حمافظة الب�صرة"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح " ان ‪ 930‬م���ش��روع��ا مل‬ ‫تنجز بعد ل��وج��ود �ضغط م��ن قبل‬ ‫جميع املحافظات ف�ضال عن ال�سعي‬ ‫ل�ضمان �صالحيات اكرب لل�شروع يف‬ ‫تنفيذ امل�شاريع كاال�سكان واخلدمات‬ ‫العامة وامل�شاريع اال�ستثمارية "‪.‬‬ ‫و�أك��د ان املحافظة بحاجة اىل بناء‬ ‫مدن جديدة يف قطاع اال�سكان يف‬ ‫ظل وج��ود �أك�ثر من ‪ 44‬الف وحدة‬ ‫�سكنية ع�شوائية يف الب�صرة مبينا‬ ‫ان" �شركات كورية جنوبية ابدت‬ ‫رغبتها للدخول يف قطاع اال�سكان‬ ‫يف الب�صرة "‪.‬‬ ‫وبني ان" حمافظة الب�صرة �شهدت‬ ‫خ�لال ال�شهر احل��ايل ث�لاث زيارات‬

‫لل�سفري الكوري اجلنوبي لت�سهيل‬ ‫مهمة دخ� ��ول ال���ش��رك��ات الكورية‬ ‫يف م�شاريع م �ت �ع��ددة كاال�سكان‬ ‫وال�صناعة والزراعة وح�سب اتفاقية‬ ‫او�سلن"‪.‬‬ ‫واعلن عبد ال�صمد ان��ه تلقى دعوة‬ ‫م��ن اليابان لزيارتها بهدف بحث‬ ‫ال� �ت� �ع ��اون امل� ��� �ش�ت�رك يف خمتلف‬ ‫امل� �ج ��االت وال� �س �ي �م��ا ال�صناعية‬ ‫واال�ستثمارية والتجارية وجمال‬ ‫الطاقة"‪.‬‬

‫اتهم نائب رئي�س اجلمهورية طارق‬ ‫الها�شمي الذين كتبوا الد�ستور عام‬ ‫‪ 2005‬وال� ��ذي اع�تر� �ض �ن��ا ع�ل�ي��ه يف‬ ‫حينها ‪ ،‬هم َمن يقف اليوم حجر عرثة‬ ‫�أمام تطبيقه ‪ ،‬بح�سب قوله‪.‬‬ ‫ونقل بيان ملكتب الها�شمي ام�س عنه‬ ‫ال �ق��ول خ�ل�ال ل�ق��ائ��ه ��ش�ي��وخ ع�شرية‬ ‫ال�سادة امل�شاهدة يف حمافظة دياىل‬ ‫وال �ق��رى وامل�ن��اط��ق التابعة لها " ان‬ ‫هدفنا ال�سامي يف توفري حياة حرة‬ ‫كرمية البناء �شعبنا ‪ ،‬ي�أتي يف املقام‬ ‫الأول ‪ ،‬ول�ك�ن�ن��ا يف ال��وق��ت ذات���ه ال‬ ‫ن�ساوم على وح��دة الوطن ومتا�سكه‬ ‫"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف �إن " التحدي الأك�ب�ر الذي‬ ‫ي��واج�ه��ه ال �ع��راق ال�ي��وم ه��و يف بناء‬ ‫من��وذج نظام بديل يتخذ من العدالة‬ ‫�أ�سا�سا له ‪ ,‬ويكون قادرا على حتقيق‬ ‫دولة العدل وامل�ؤ�س�سات يف ظل نظام‬ ‫دميقراطي حر ومتميز "‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ‪ ":‬يجب ان ال نقف مكتويف‬ ‫االي��دي جت��اه امل�ساعي اخلبيثة التي‬ ‫ميار�سها البع�ض وال�ت��ي ت�ه��دف اىل‬

‫زيادة بنسبة ‪ %35‬من تخصيصات مشاريع اإلعمار واإلسكان لعام‪2012‬‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أعلن الوكيل الأق��دم ل��وزارة الأعمار‬ ‫والأ�سكان ا�ستربق ال�شوك عن زيادة‬ ‫بن�سبة ‪ %35‬من تخ�صي�صات م�شاريع‬ ‫الوزارة لعام ‪.2012‬‬ ‫وقال يف بيان �صحفي للوزارة ام�س‬ ‫" ان التخ�صي�صات املقرتحة مل�شاريع‬ ‫ال� ��وزارة يف خطة ع��ام ‪ 2012‬بلغت‬ ‫‪ 1221‬مليار دينار لقطاعات الطرق‬ ‫واجل�سور واال�سكان واملباين العامة‬ ‫"‪ ،‬مبين ًا ان" التخ�صي�صات مت توزيعها‬ ‫على م�شاريع الطرق واجل�سور مببلغ‬ ‫‪ 495‬مليار دينار ومل�شاريع الأ�سكان‬ ‫مببلغ ‪ 590‬مليار ومل�شاريع املباين‬ ‫العامة مببلغ ‪ 136‬مليار دينار"‪.‬‬ ‫وا�ضاف " ان التخ�صي�صات املذكورة‬ ‫ت���ش�م��ل امل �� �ش��اري��ع امل���س�ت�م��رة حاليا‬ ‫وامل�شاريع اجلديدة يف قطاع اال�سكان‬

‫‪ ،‬حيث تقوم الوزارة بتنفيذ ‪ 48‬جممعا‬ ‫�سكنيا يف املحافظات وبن�سب اجناز‬ ‫م�ت�ف��اوت��ة "‪ ،‬م��و��ض�ح� ًا " م��ن امل�ؤمل‬ ‫املبا�شرة ب‪ 9‬جممعات �سكنية جديدة‬

‫المصادقة على خطة تنمية األقاليم لمحافظة واسط‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�صادق جمل�س حمافظة وا�سط على‬ ‫خطة تنمية االقاليم البالغة ‪ 216‬مليار‬ ‫دينار للعام املقبل ‪ 2012‬املقدمة من‬ ‫ديوان املحافظة ‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س املحافظة حممود‬ ‫ع �ب��د ال��ر� �ض��ا ط �ل�ال " ان االج��ه��زة‬ ‫املعنية بذلت جهودا كبرية يف �سبيل‬ ‫اكمال خطة امل�شاريع التي غطت كل‬ ‫احتياجات اق�ضية ونواحي املحافظة‬ ‫البالغة ‪ 17‬وحدة ادارية "‪.‬‬ ‫وا�ضاف " ان جمل�س املحافظة ب�صدد‬

‫ت�شكيل وف ��د ل�ل�ت�ب��اح��ث م��ع رئا�سة‬ ‫ال� � ��وزراء وال�ب�رمل ��ان يف م ��ا يخ�ص‬ ‫متابعة امل�شاريع املتلكئة واملحالة‬ ‫للتنفيذ يف املحافظة من قبل عدد من‬ ‫الوزارات "‪.‬‬ ‫واو���ض��ح ط�ل�ال ان ‪ ":‬خ�ط��ة تنمية‬ ‫االقاليم للعام املقبل ت�ضمنت تنفيذ‬ ‫عدد من امل�شاريع اخلدمية والرتبوية‬ ‫وال �� �ص �ح �ي��ة ا� �ض��اف��ة اىل م�شاريع‬ ‫قطاعات الكهرباء والطرق واجل�سور‬ ‫وال��زراع��ة وامل� ��وارد امل��ائ�ي��ة وح�سب‬ ‫الن�سب ال�سكانية لكل وحدة ادارية "‪.‬‬

‫يف عام ‪ 2012‬باال�ضافة اىل م�شروع‬ ‫امل�ساكن االقت�صادية يف املحافظات‬ ‫‪ ،‬اذ ان م��ن ب�ين م�شاريع املجمعات‬ ‫ال�سكنية ال�ت��ي تنفذها ال� ��وزارة هي‬

‫امل�شاريع التابعة مل�ؤ�س�سة ال�شهداء ‪،‬‬ ‫وبواقع اربعة جممعات يف حمافظة‬ ‫الب�صرة"‪.‬‬ ‫وا�شار ال�شوك اىل ‪ ":‬ان التخ�صي�صات‬ ‫ت�شمل م���ش��اري��ع ج��دي��دة منها ج�سر‬ ‫�شمال النا�صرية ومقرتباته وج�سر‬ ‫�سوق ال�شيوخ ‪ ،‬و ان�شاء ج�سر املجر‬ ‫ال �ك �ب�ير ال �ك��ون �ك��ري �ت��ي وج �� �س��ر علي‬ ‫الغربي يف حمافظة مي�سان ‪ ،‬وان�شاء‬ ‫ج�سر نينوى ال�ساد�س يف حمافظة‬ ‫نينوى ‪ ،‬وان�شاء املمر الثاين لطريق‬ ‫(ب �غ��داد‪ -‬ب�ن��ي �سعد – ب�ع�ق��وب��ة) يف‬ ‫دياىل ‪ ،‬وان�شاء الطريق احلويل ملدينة‬ ‫ك��رب�لاء امل��رح�ل��ة االوىل ‪ ،‬باال�ضافة‬ ‫الن�شاء املمر الثاين لطريق (عفك ‪� -‬آل‬ ‫بدير) يف الديوانية ‪ ،‬ف�ض ًال عن ان�شاء‬ ‫املمر الثاين ملدخل مدينة ال�صويرة مع‬ ‫ج�سر ثان على نهر دجلة يف وا�سط"‪.‬‬

‫القبض على إرهابي كان ينوي تقديم‬ ‫الطعام المسموم للزائرين في كربالء‬ ‫كربالء ‪ -‬حمزة الالمي‬ ‫ك�شفت قيادة عمليات كربالء عن �إلقاء‬ ‫ال�ق�ب����ض ع �ل��ى ��ش�خ����ص ك ��ان يخطط‬ ‫ال�ستهداف زوار االمام احل�سني عليه‬ ‫ال�سالم يف كربالء عن طريق موكب‬ ‫وهمي يقدم فيه طعاما يحوي مادة‬ ‫ال�سم‪.‬‬ ‫وق��ال قائد عمليات ال�ف��رات الأو�سط‬ ‫عثمان الغامني خالل م�ؤمتر �صحفي‬

‫ع �ق��ده ��ص�ب��اح ام ����س يف ك��رب�لاء �إن‬ ‫الأج �ه��زة الأمنية �أل�ق��ت القب�ض على‬ ‫�إره��اب��ي يف عملية ا�ستباقية ووفقا‬ ‫ملعلومات ا�ستخبارية دقيقة �أدت �إىل‬ ‫�إل �ق��اء القب�ض على الإره��اب��ي الذي‬ ‫كان يروم ا�ستهداف الزائرين وتقدمي‬ ‫الطعام امل�سموم لهم عن طريق ن�صب‬ ‫م��وك��ب وه�م��ي ي�ح��وي على ‪ 20‬قدرا‬ ‫من الطعام ‪ ،‬وق��د او�ضح �إن مفعول‬ ‫الطعام امل�سموم يظهر بعد �ساعة من‬ ‫تناول الطعام‪.‬‬

‫الفتالوي‪ :‬القضاء رد دعوى النجيفي ضدي وسأقاضيه بدعوى جديدة‬

‫�أعلنت النائبة عن ائتالف دول��ة القانون حنان‬ ‫الفتالوي‪ ،‬ام�س الثالثاء‪� ،‬أن الق�ضاء رد الدعوى‬ ‫التي �أقامها رئي�س جمل�س النواب �أ�سامة النجيفي‬ ‫�ضدها لعدم قانونيتها‪ ،‬ويف ح�ين اع�ت�برت رد‬ ‫الدعوى "انت�صارا على �إرادة تكميم الأفواه"‪،‬‬ ‫�أك��دت انها �ستك�شف ملفا جديدا �ضد النجيفي‬ ‫يخ�ص تكاليف �سفرته الأخرية �إىل لندن‪.‬‬ ‫وقالت حنان الفتالوي �إن "رئي�س جمل�س النواب‬ ‫�إ�سامة النجيفي خ�سر‪ ،‬ام�س‪ ،‬الدعوى الق�ضائية‬ ‫التي �أقامها �ضدي ب�سبب مطالبتي مبحا�سبة‬ ‫هيئة الرئا�سة على �صرف �أم ��وال دون �آليات‬ ‫وا�ضحة لعدم قانونيتها ولكونه ا�ستغل من�صبه‬ ‫يف رف��ع الدعوى"‪ ،‬م ��ؤك��دة �أن "النجيفي مل‬ ‫يح�صل على �أي تعوي�ض كان يطمح باحل�صول‬ ‫عليه جراء هذه الدعوى"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الفتالوي �أن "املحكمة حملت النجيفي‬ ‫ك��اف��ة �أت �ع��اب امل�ح��ام�ين وم���ص��اري��ف الدعوى"‪،‬‬ ‫م �ع �ت�برة "خ�سارة ال�ن�ج�ي�ف��ي ل �ه��ذه ال��دع��وى‬

‫انت�صارا لإرادة الكلمة ال�صادقة على �إرادة تكميم‬ ‫الأفواه"‪.‬‬ ‫وت��اب �ع��ت ال �ف �ت�ل�اوي ان �ه��ا "طالبت النجيفي‬ ‫حينها ب��ات�خ��اذ �إج � ��راءات �شفافة وب �ق��رار من‬ ‫الربملان ي�ستند �إىل معايري العدالة بني جميع‬ ‫املحافظات"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن "النجيفي اتهمني‬ ‫حينها بالت�شهري وقام برفع دعوى ق�ضائية طالب‬ ‫م��ن خاللها باحل�صول على ‪ 250‬مليون دينار‬ ‫كتعوي�ض عن الت�شهري الذي حلق به"‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت ال �ف �ت�لاوي �أن "املحكمة اع �ت�برت �أن‬ ‫الق�ضية �شخ�صية وق��د رفعها النجيفي با�سم‬ ‫جمل�س النواب ‪ ،‬مما يعد ا�ستغالال للمن�صب"‪،‬‬ ‫مبينة �أنها "فاحتت هيئة النزاهة وديوان الرقابة‬ ‫املالية وجلنة النزاهة الربملانية ب�ش�أن �صرف تلك‬ ‫الأم��وال وقد مت ت�شكيل جلنة للتحقيق يف تلك‬ ‫ال�صرفيات"‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل انها "�ست�ستمر ب�أداء دورها الرقابي‬ ‫كع�ضو يف جمل�س النواب"‪ ،‬كا�شفة عن "وجود‬ ‫ملف �آخ��ر �سيفتح قريبا �ضد النجيفي ويخ�ص‬ ‫املبالغ الكبرية التي �صرفها خالل �سفرته الأخرية‬ ‫�إىل لندن"‪.‬‬

‫وكان رئي�س جمل�س النواب �أ�سامة النجيفي زار‪،‬‬ ‫يف التا�سع من ت�شرين الأول املا�ضي‪ ،‬لندن تلبية‬ ‫لدعوة ر�سمية من جمل�س العموم الربيطاين‪،‬‬ ‫والتقى النجيفي والوفد الربملاين املرافق رئي�س‬

‫الوزراء الربيطاين ديفيد كامريون‪.‬‬ ‫وك�شفت النائبة عن ائتالف دولة القانون حنان‬ ‫ال �ف �ت�لاوي‪ ،‬يف اخل��ام ����س م��ن ت���ش��ري��ن الأول‪،‬‬ ‫املا�ضي �أن رئي�س جمل�س النواب ا�سامة النجيفي‬

‫رفع دعوى ق�ضائية �ضدها بتهمة الت�شهري‪ ،‬ويف‬ ‫حني �أك��دت �أن ه��ذه الدعوى ج��اءت على خلفية‬ ‫اعرتا�ضها على �صرف منافع اجتماعية لهيئة‬ ‫الرئا�سة‪� ،‬أ��ش��ارت �إىل �أنها متتلك وثيقة ت�ؤكد‬ ‫��ص��رف �أك�ث�ر م��ن م�ل�ي��اري دي �ن��ار لت�أثيث منزل‬ ‫ومكتب النجيفي‪.‬‬ ‫وكانت الفتالوي ك�شفت يف ت�صريحات �إعالمية‪،‬‬ ‫�أن النجيفي قرر �صرف مكاف�أة لنف�سه مببلغ ‪150‬‬ ‫مليون دينار قبل يوم من تعطيل جمل�س النواب‬ ‫جلل�ساته ب�سبب قدوم عيد الفطر‪ ،‬ومكاف�أة ‪100‬‬ ‫مليون دينار لكل من ن��ئبيه االثنني‪ ،‬مطالبة هيئة‬ ‫ال�ن��زاه��ة بفتح حتقيق ب��امل��و��ض��وع وحما�سبة‬ ‫رئي�س جمل�س الربملان‪.‬‬ ‫و�أعربت رئا�سة جمل�س النواب‪ ،‬عن ا�ستغرابها‬ ‫ال�شديد من تلك الت�صريحات‪ ،‬م�ؤكدة �أنها قررت‬ ‫فتح حتقيق عاجل معها حول ادعاءاتها التي تفتقد‬ ‫لـ"امل�س�ؤولية"‪ ،‬وق��ررت فتح حتقيق عاجل مع‬ ‫النائبة حنان الفتالوي ب�ش�أن ادعاءاتها ودعوتها‬ ‫لتتحمل روح امل�س�ؤولية يف ت�صريحاتها‪.‬‬

‫�إ��ض�ع��اف البلد وتعمد الإ� �س��اءة ل��ه "‬ ‫بح�سب قوله‪.‬‬ ‫وك���ش��ف الها�شمي ع��ن وج ��ود َم��ن "‬ ‫ي�ت�ب�ن��ى �أج� �ن ��دة �أج�ن�ب�ي��ة ي���س�ع��ى من‬ ‫خاللها اىل منع عودة عجلة احلياة يف‬ ‫العراق اىل م�سارها الطبيعي ون�شر‬ ‫امل�ساواة والعدالة التي كفلها الد�ستور‬ ‫بني ابنائه "‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ان ‪ ":‬ال �ت �ح��ول اىل نظام‬ ‫الأقاليم �أم��ر د�ستوري ‪ ،‬لكن ال يجب‬ ‫ان مي�س وح��دة البالد ويحولها اىل‬ ‫م�ن��اط��ق ق��ائ�م��ة ع�ل��ى ا� �س��ا���س طائفي‬ ‫وعرقي "‪.‬‬ ‫وا�ستطرد ‪� ":‬إن نظام االقاليم خطوة‬

‫د� �س �ت��وري��ة ال ب ��د �أن ن��وف��ر ل �ه��ا كل‬ ‫م�ستلزمات النجاح املطلوبة ل�ضمان‬ ‫تطبيقها ب��ال���ش�ك��ل ال���ص�ح�ي��ح ال��ذي‬ ‫يرتقي باملحافظة �إىل و�ضع �أف�ضل ‪،‬‬ ‫ويح�صنها من التحول غري امل�شروع‬ ‫للمركزية املفرطة ‪ ،‬وي�ضمن ويكر�س‬ ‫يف الوقت نف�سه ‪ ،‬وحدة العراق �أر�ض ًا‬ ‫و�شعب ًا وم�صري ًا "‪.‬‬ ‫وع�بر عن ا�ستغرابه من " الأ�صوات‬ ‫التي تتعاىل هنا وهناك وهي متتلك‬ ‫زمام الأمور وقادرة على ايجاد احللول‬ ‫املنطقية والناجعة للخروج من الأزمة‬ ‫وحتقيق مطالب �أه ��ايل املحافظات‬ ‫الراغبة بالتحول �إىل �أقاليم "‪.‬‬ ‫ثم ا�ستمع الها�شمي اىل �شرح اوجزه‬ ‫الوفد عن واق��ع ح��ال حمافظة دياىل‬ ‫وما تعانيه من جتاوزات فا�ضحة على‬ ‫احلريات العامة التي كفلها الد�ستور‬ ‫‪ ،‬ومتيز و�سيطرة جهات متنفذة على‬ ‫مقدرات الأمور يف املحافظة ‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل تردي اخلدمات و�شيوع الف�ساد ‪،‬‬ ‫بح�سب البيان‪.‬‬

‫أمن‬ ‫اعتقال‪ 8‬أشخاص متورطين بتنفيذ عمليات‬ ‫مسلحة وتهجير قسري لمواطنين شمال واسط‬ ‫اع�ت�ق�ل��ت م��ف��ارز ق� ��وات مديرية‬ ‫�شرطة حمافظة وا�سط ع��ددا من‬ ‫املتهمني بق�ضايا م�سلحة باحدى‬ ‫مناطق �شمال املحافظة ‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر امني ان " ق��وة من‬ ‫ال���ش��رط��ة ن �ف��ذت عملية مداهمة‬ ‫ملنطقة �شمال ال�صويرة ‪/ 140/‬كم‬ ‫�شمال الكوت بحثا عن مطلوبني‬ ‫لالجهزة االمنية والق�ضائية يف‬ ‫املحافظة "‪.‬‬

‫وا�ضاف " اذ مت اعتقال‪ 8‬ا�شخا�ص‬ ‫متورطني بتنفيذ عمليات ارهابية‬ ‫وت �ه �ج�ير ق �� �س��ري مل��واط �ن�ين من‬ ‫�سكنة امل�ن�ط�ق��ة امل ��ذك ��ورة خالل‬ ‫االعوام املا�ضية "‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح امل���ص��در ان " العملية‬ ‫مت��ت ب�ن��اء ع�ل��ى ت��وف��ر معلومات‬ ‫ا�ستخبارية ا� �ش��ارت اىل تواجد‬ ‫العنا�صر امل��ذك��ورة يف املنطقة‬ ‫التي متت مداهمتها "‪.‬‬

‫الداخلية تكشف عن أن تنظيما جديدا تابعا‬ ‫للقاعدة وراء تفجير سجن التاجي‬ ‫ك�شفت وزارة ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬ام�س‬ ‫ال �ث�ل�اث��اء‪� ،‬أن جم�م��وع��ة جديدة‬ ‫ت��اب�ع��ة لتنظيم ال �ق��اع��دة ت�سمى‬ ‫"ن�سور اجلنة" ت �ق��ف وراء‬ ‫ا�ستهداف �سجن التاجي ب�سيارة‬ ‫مفخخة �أم����س االول‪ ،‬م��ؤك��دة �أن‬ ‫العملية ك��ان��ت حم��اول��ة القتحام‬ ‫ال�سجن وتهريب ال�سجناء‪ ،‬فيما‬ ‫�أ�شارت �إىل �أن احل�صيلة الأولية‬ ‫للحادث بلغت ‪ 41‬قتيال وجريحا‬ ‫بينهم عنا�صر امن‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال���وزارة يف بيان �صدر‪،‬‬ ‫ام�س �إن "التحقيقات الأولية يف‬ ‫التفجري ال ��ذي ا��س�ت�ه��دف �سجن‬ ‫التاجي ب�سيارة مفخخة يقودها‬ ‫انتحاري ت�شري �إىل �أن جمموعة‬ ‫�إره��اب�ي��ة تابعة لتنظيم القاعدة‬ ‫العاملة يف �شمايل بغداد وبع�ض‬ ‫ق��رى � �ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬تطلق على‬ ‫نف�سها ن�سور اجلنة‪ ،‬تقف وراء‬ ‫احلادث"‪ ،‬م�ؤكدة �أن "املجموعة‬ ‫كانت تهدف �إىل اقتحام ال�سجن‬

‫وتهريب ال�سجناء"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال ��وزارة �أن "�أجهزتها‬ ‫وب��ال�ت�ع��اون م��ع ح��را���س ال�سجن‬ ‫مت�ك�ن��ت م��ن م �ن��ع ال���س�ج�ن��اء من‬ ‫الهروب"‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن "عدد �شهداء‬ ‫التفجري ارت�ف��ع �إىل ‪� 13‬شخ�ص ًا‬ ‫بينهم ت�سعة من حرا�س ال�سجن‬ ‫ال��ذي��ن تفحمت جثثهم و�أرب �ع��ة‬ ‫مدنيني من املراجعني و�إ�صابة ‪28‬‬ ‫�شخ�صا يف ح�صيلة اولية"‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��د � �س �ج��ن ال �ت��اج��ي تفجري‬ ‫�سيارة مفخخة يقودها انتحاري‬ ‫بالقرب من بوابته مما �أ�سفر عن‬ ‫مقتل ‪� 20‬شخ�ص ًا بينهم ‪ 11‬من‬ ‫عنا�صر القوات الأمنية و�إ�صابة‬ ‫‪� 26‬آخ� ��ري� ��ن ب �ح �� �س��ب م�صدر‬ ‫ع�سكري‪ ،‬فيما �أكدت قيادة عمليات‬ ‫بغداد على ل�سان املتحدث با�سمها‬ ‫اللواء قا�سم عطا‪� ،‬أن ‪� 11‬شخ�ص ًا‬ ‫ق�ت�ل��وا و�أ� �ص �ي��ب ‪� 17‬آخ� ��رون يف‬ ‫ح�صيلة �أولية للتفجري‪.‬‬

‫مسلحون يستهدفون منزلي محام وموظف في‬ ‫دائرة الكهرباء جنوب كركوك‬ ‫�أف ��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫كركوك‪ ،‬ام�س الثالثاء‪ ،‬ب�أن منزيل‬ ‫حمام وموظف يف دائرة الكهرباء‬ ‫تعر�ضا �إىل هجومني بقنبلتني‬ ‫يدويتني يف جنوب كركوك‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل�����ص��در �إن "م�سلحني‬ ‫جمهولني ي�ستقلون �سيارة حديثة‬ ‫�أل��ق��وا قنبلة ي��دوي��ة ع�ل��ى منزل‬ ‫حم��ام يعمل يف حمكمة كركوك‬ ‫يف منطقة دوميز جنوب كركوك"‪،‬‬ ‫مبين ًا �أن ال�ه�ج��وم مل ي�سفر عن‬ ‫�سقوط خ�سائر ب�شرية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬

‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "امل�سلحني‬ ‫ا�ستهدفوا �أي�ض ًا منزل موظف يف‬ ‫دائ ��رة ال�ك�ه��رب��اء يقع يف منطقة‬ ‫حي النداء جنوب كركوك بهجوم‬ ‫مم��اث��ل بقنبلة يدوية"‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫�إىل �أن الأ� �ض��رار اقت�صرت على‬ ‫املاديات‪.‬‬ ‫وذك� � ��ر امل� ��� �ص ��در �أن "قوة من‬ ‫ال �� �ش��رط��ة ح �� �ض��رت �إىل موقعي‬ ‫احلادثني وفتحت حتقيق ًا ملعرفة‬ ‫مالب�ساتهما والك�شف عن هوية‬ ‫امل�سلحني الذين متكنوا من الفرار‬ ‫عقب تنفيذ الهجومني"‪.‬‬


‫المعلم‪ :‬أنا مهذب وإذا كان اآلخرون دون تربية فهذا شأنهم‬ ‫دمشق ‪ -‬الناس‬ ‫ق ��ال وزي ��ر اخلارجي ��ة ال�س ��وري ولي ��د‬ ‫املعل ��م �أن ��ه "ال ن�ستطي ��ع ان نق ��ول انن ��ا‬ ‫نواكب قنات ��ي "اجلزي ��رة" و"العربية"‬ ‫بت�أثريه ��م عل ��ى ال ��ر�أي الع ��ام‪ ،‬ف�إنهم ��ا‬

‫قل ��ت ال اري ��د ان �أهدد �أح ��دا النني وزير‬ ‫خارجية مه ��ذب واذا كان االخرون دون‬ ‫تربي ��ة فه ��ذا �ش�أنه ��م‪ ،‬يري ��دون ت�أدي ��ب‬ ‫�سوري ��ا"‪ ،‬مت�سائال "هل ه ��ذا هو العمل‬ ‫العربي امل�شرتك؟"‪ ،‬م�ؤكدا "حر�صه على‬ ‫ال�شعب ال�سوري وعليه ان ال يقلق"‪.‬‬

‫تخو�ض ��ان حربا عل ��ى دم ��اء ال�سوريني‬ ‫وتوا�ص�ل�ان التحري�ض وقد و�صل الأمر‬ ‫اىل التحري� ��ض الدين ��ي املرفو� ��ض يف‬ ‫جمتمعنا يف ق�ضية الطفل �ساري‬ ‫وع ��ن �سيا�س ��ة "الدبلوما�سي ��ة الهادئة"‬ ‫الت ��ي تتبعه ��ا �سوري ��ا ‪ ,‬ق ��ال املعل ��م "انا‬

‫العدد (‪ - )144‬االربعاء ‪ 30‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No. (144) - Wednesday 30, November, 2011‬‬

‫‪ 33‬من البعثيين المعتقلين يؤسسون حزبا جديدا باسم (حزب األمل)‬

‫كــــالم‬

‫رجال مخابرات سابقون مولوا عمليات إرهابية من عوائد عقارات منحها لهم صدام‬ ‫عليها ابان فرتة حكم حزبهم ال�شوفيني‬ ‫ بغداد‪-‬‬ ‫للعراق طيلة عقود‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن بع� ��ض تفا�صي ��ل التحقيقات‬ ‫ك�شف ��ت التحقيق ��ات الأمني ��ة املحاطة اجلاري ��ة ك�شف ��ت �أي�ض ��ا عن ج ��زء مهم‬ ‫ب�سري ��ة عالية والتي جتريها ال�سلطات ورئي�س مل�ص ��ادر التموي ��ل التي كانت‬ ‫العراقي ��ة منذ �شهر تقريب ��ا مع بعثيني تعتمد عليه ��ا «التنظيم ��ات االرهابية»‬ ‫�سابق�ي�ن ورجاالت عملوا يف امل�ؤ�س�سة يف تنفي ��ذ عملياته ��ا «االجرامية» التي‬ ‫االمنية ابان فرتة حكم النظام ال�سابق‪ ،‬حدث ��ت يف �سن ��وات �سابق ��ة وخلف ��ت‬ ‫عن خبايا ن�شاطات �إرهابية كان يخطط وراءها االفا من ال�ضحايا االبرياء‪.‬‬ ‫له ��ا داخلي ��ا وخارجيا ومت ��ول جزئيا و�أ�ش ��ار به ��ذا ال�ص ��دد‪ ،‬اىل ان بع� ��ض‬ ‫وكلي ��ا م ��ن ام�ل�اك وعق ��ارات ميتلكها املعتقل�ي�ن ممن حملوا درج ��ات حزبية‬ ‫بع� ��ض املعتقل�ي�ن وزم�ل�اء �سابقني لهم كبرية‪ ،‬واخرين �شغلوا مواقع وظيفية‬ ‫مقيمني يف اخلارج ‪.‬‬ ‫ح�سا�سة يف االجهزة االمنية ابان عهد‬ ‫وق ��ال �ضاب ��ط برتب ��ة عقي ��د يعمل يف �ص ��دام‪� ،‬أك ��دوا خ�ل�ال التحقي ��ق معهم‬ ‫وزارة الداخلي ��ة �إن «بع� ��ض املعتقلني ان «عوائ ��د ام�ل�اك �سكني ��ة وعق ��ارات‬ ‫اعرتف عن ن�شاط ��ات كانت جترى يف جتاري ��ة ميتلكه ��ا قيادي ��ون يف ح ��زب‬ ‫اخلفاء ويف مناطق خمتلفة‪ ،‬وبع�ضها البع ��ث وجهاز املخاب ��رات ال�سابق يف‬ ‫كان يتم خ ��ارج البالد بهدف التخطيط بغ ��داد وحمافظات اخ ��رى‪ ،‬كانت احد‬ ‫لتنفيذ تفجريات و�أعمال عنف خمتلفة امل�ص ��ادر الرئي�س ��ة لتموي ��ل العمليات‬ ‫عرب التعاون مع جمموعات �إرهابية»‪ .‬االرهابية»‪.‬‬ ‫ و �أ�ش ��ار اىل ان «التحقيق ��ات ك�شف ��ت وعن م�صادر التمويل االخرى‪� ،‬أجاب‪:‬‬ ‫ع ��ن وج ��ود ترابط ب�ي�ن ح ��زب البعث «هن ��اك م�ص ��ادر مت من خالله ��ا متويل‬ ‫والقاع ��دة‪ ،‬وهو م ��ا كن ��ا مت�أكدين منه الن�شاطات االرهابية واالجرامية التي‬ ‫متاما م ��ن خ�ل�ال املعلوم ��ات املتوفرة ارتكبت طيلة ال�سن ��وات املا�ضية‪ ،‬مثل‬ ‫داخ ��ل م�ؤ�س�ستن ��ا االمني ��ة»‪ ،‬مو�ضحا عملي ��ات غ�سيل االم ��وال التي تتم عرب‬ ‫ان ��ه مت ك�شف «خمط ��ط عدائي م�شرتك مكات ��ب ال�صريف ��ة والتحوي ��ل امل ��ايل‪،‬‬ ‫ب�ي�ن هذي ��ن التنظيم�ي�ن االرهابي�ي�ن واخرى عن طري ��ق ب�ضائع واردة اىل‬ ‫نفذت اجزاء كبرية من ����ه طيلة �سنوات الع ��راق يت ��م ت�صريفه ��ا ع�ب�ر �شركات‬ ‫فائتة»‪.‬‬ ‫وجت ��ار يف ال�س ��وق املحلي ��ة عل ��ى ان‬ ‫عقيد الداخلي ��ة �أو�ضح‪� ،‬أن التحقيقات تعطى اثمانها اىل جماعات م�سلحة»‪.‬‬ ‫ك�شفت هيكلية تنظيمية جديدة «للبعث و�أ�ضاف‪« :‬كما ان بع�ض اعوان النظام‬ ‫ال�صدام ��ي» على م�ست ��وى العراق ككل ال�ساب ��ق �أ�س�س ��وا �ش ��ركات ا�ستثمارية‬ ‫متمثل ��ة ب�أع�ضاء الفروع وث ��م �أع�ضاء وم�شاريع جتارية م ��ن اموال ح�صلوا‬ ‫ُ‬ ‫ال�شعب والفرق ‪ -‬وهي درجات حزبية عليه ��ا يف االيام االخرية قب ��ل �إ�سقاط‬ ‫كان يت ��درج البعثي ��ون يف احل�ص ��ول حكم رئي�سه ��م‪ ،‬ووظفوها يف م�شاريع‬

‫صـــاعد‬

‫وبن ��وك خ ��ارج الب�ل�اد‪ ،‬وه� ��ؤالء‬ ‫ي�ساهم ��ون اي�ض ��ا بتموي ��ل العملي ��ات‬ ‫االرهابي ��ة الت ��ي ح�صلت طيل ��ة الثمان‬ ‫�سن ��وات املا�ضي ��ة»‪.‬اىل ذل ��ك ح�صل ��ت‬ ‫(النا�س) على معلومات دقيقة من ق�سم‬ ‫التحقيقات يف احلكومة �أن ‪33‬متورطا‬

‫عدسة ‪:‬‬

‫نـــازل‬

‫تظهر التحقيق ��ات اجلارية م ��ع الإرهابيني على‬ ‫خلفي ��ات الو�ض ��ع االمن ��ي املت�صاع ��د ان هن ��اك‬ ‫�شفافية ملحوظة ونتائ ��ج ملمو�سة وان اخلاليا‬ ‫( القابعثية ) تت�ساقط الواحدة تلو االخرى وان‬ ‫الق ��وات االمنية اثبت ��ت فعال جاهزيته ��ا القوية‬ ‫لت�سلم امللف االمني‪.‬‬

‫نتائج التحقيقات اثبتت ان اخلاليا ( القابعثية)‬ ‫متول نف�سها من عائدات عقارات مملوكة للدولة‬ ‫وم ��ن م�شاريع اخرى وطبعا نح ��ن ال ن�شكك يف‬ ‫النتائج ولكن نت�س ��اءل‪� :‬إن كانت هذه العقارات‬ ‫العائ ��دة للنظ ��ام ال�ساب ��ق حمج ��وزة فكي ��ف مت‬ ‫بيعها على غفلة ؟‬

‫المصالحة الوطنية تكشف عن سحب أكداس أسلحة‬ ‫"كبيرة" من الفصائل المسلحة‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫ك�شف ��ت م�ست�شارية امل�صاحلة الوطنية‬ ‫املرتبط ��ة برئا�س ��ة ال ��وزراء العراقية‪،‬‬ ‫الثالث ��اء‪ ،‬عن �سحب �أكدا� ��س و�صفتها‬ ‫بـ"الكب�ي�رة" من خمتل ��ف اال�سلحة من‬ ‫الف�صائ ��ل امل�سلح ��ة الت ��ي ان�ضمت اىل‬ ‫م�شروع امل�صاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫و�ألق ��ت ع ��دة ف�صائل م�سلح ��ة ال�سالح‬ ‫وان�ضمت �إىل العملي ��ة ال�سيا�سية لكن‬ ‫ف�صائ ��ل �أخرى ترف�ض ذل ��ك وتقول �إن‬ ‫العملية ال�سيا�سية "باطلة �شرعا" لأنها‬ ‫بنيت برعاية "االحتالل االمريكي"‪.‬‬ ‫وقال م�ست�شار رئي�س الوزراء ل�ش�ؤون‬ ‫امل�صاحل ��ة الوطني ��ة عام ��ر اخلزاع ��ي‬

‫لوكال ��ة كرد�ست ��ان للأنباء(�آكاني ��وز)‪ ،‬العراق ��ي ال�ساب ��ق والبعثي�ي�ن ومنه ��ا‬ ‫"مت خ�ل�ال الف�ت�رة املا�ضي ��ة �سح ��ب "اجلي� ��ش الإ�سالم ��ي"‪ ،‬بينم ��ا تن�شط‬ ‫اكدا� ��س كبرية م ��ن خمتل ��ف اال�سلحة يف اجلن ��وب العراق ��ي ف�صائل تدعمها‬ ‫م ��ن الف�صائ ��ل واالف ��راد امل�سلح�ي�ن �إي ��ران و�أبرزها "ح ��زب الله" العراقي‬ ‫الذي ��ن ان�ضموا اىل م�شروع امل�صاحلة و"ع�صائب �أهل احلق"‪.‬‬ ‫الوطنية"‪.‬‬ ‫وت�شه ��د العدي ��د م ��ن البل ��دان العربية‬ ‫على‬ ‫"احل�صول‬ ‫أن‬ ‫ �‬ ‫اخلزاعي‬ ‫واو�ضح‬ ‫او�ضاعا �سيا�سية وامنية غري م�ستقرة‬ ‫اال�سلح ��ة من قبل اجلماع ��ات امل�سلحة‬ ‫نتيجة ملوج ��ة االحتجاج ��ات ال�شعبية‬ ‫وتنظي ��م القاع ��دة مل يك ��ن �صعب ��ا يف‬ ‫الع ��راق كون خماب ��ئ اال�سلحة للنظام على االنظمة العربية احلاكمة‪.‬‬ ‫ال�سابق كانت متناثرة يف كل مكان"‪ .‬ويت�ضمن �أحد بنود االتفاق ال�سيا�سي‬ ‫ويبل ��غ ع ��دد الف�صائ ��ل امل�سلح ��ة يف ال ��ذي �أب ��رم قبي ��ل ت�شكي ��ل احلكوم ��ة‬ ‫الع ��راق �أكرث م ��ن ‪ 50‬ف�صي�ل�ا بع�ضها �ضمن مب ��ادرة رئي�س �إقلي ��م كرد�ستان‬ ‫يعمل حت ��ت �إمرة القاع ��دة مثل تنظيم م�سعود ب ��ارزاين على تطبيق م�شروع‬ ‫"دول ��ة العراق الإ�سالمي ��ة" والبع�ض امل�صاحلة الوطنية ب�شكل �أو�سع لي�شمل‬ ‫الآخ ��ر ي�ض ��م ت�شكي�ل�ات م ��ن اجلي� ��ش جميع العراقيني من دون ا�ستثناء‪.‬‬

‫هزتان أرضيتان بقوة ‪ 2.9‬و‪ 3.5‬درجة على مقياس ريختر تضربان بغداد‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫�ضرب ��ت هزت ��ان �أر�ضيت ��ان‪ ،‬الثالثاء‪،‬‬ ‫الأوىل بقوة ‪ ،2.9‬والثانية ‪ 3.5‬درجة‬ ‫على مقيا�س ريخرت العا�صمة بغداد‪.‬‬ ‫وق ��ال مدير هيئة الر�صد الزلزايل علي‬ ‫عبد اخلال ��ق يف حدي ��ث لـ"ال�سومرية‬ ‫ني ��وز"‪� ،‬إن "ه ��زة �أر�ضي ��ة بق ��وة ‪2.9‬‬

‫درج ��ة عل ��ى مقيا� ��س ريخ�ت�ر‪� ،‬ضربت م�ش�ي�را �إىل �أن "املر�صد يتابع احلركة‬ ‫يف ال�ساع ��ة ال�ساد�س ��ة و‪ 28‬دقيقة من الزلزالية عرب الأقمار ال�صناعية"‪.‬‬ ‫�صب ��اح ام�س‪ ،‬ق ��رب منطق ��ة عقرقوف و�أك ��د عب ��د اخلال ��ق �أن "هيئ ��ة الر�صد‬ ‫�شمال غرب بغداد"‪.‬‬ ‫الزل ��زايل �سجل ��ت خ�ل�ال الأ�سب ��وع‬ ‫و�أ�ض ��اف عب ��د اخلالق �أن "ه ��زة ثانية املا�ض ��ي وق ��وع هزت�ي�ن �ضعيفتني يف‬ ‫�ضرب ��ت يف ال�ساع ��ة ‪ 11.41‬قبل ظهر حمافظة االنبار"‪ ،‬الفتا �إىل �أن "هاتني‬ ‫ام� ��س �شم ��ال بغ ��داد‪ ،‬وكان ��ت بق ��وة الهزت�ي�ن وقعت ��ا بني مدينت ��ي الفلوجة‬ ‫‪ 3.5‬درج ��ة عل ��ى مقيا� ��س ريخ�ت�ر"‪ ،‬والرمادي"‪.‬‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫جتوّ ل يف �شارع املتنبّي‪.‬‬ ‫�شاهد �أكدا�سا من الكتب مل�ؤ ّلفني كانوا ميل�ؤون‬ ‫الدّنيا �صراخا عن احلريّة والدّميقراطيّة!‬ ‫�س�أل �صاحب �إحدى املكتبات‪ :‬ماهي �أكرث‬ ‫الكتب رواجا؟‬ ‫ال�سحر ّ‬ ‫وال�شعوذة!‬ ‫�أجابه ‪ :‬كتب ّ‬ ‫عقف حاجبيه ا�ستغرابا و�س�أل‪ :‬والكتب‬ ‫الدّينيّة؟‬ ‫�أجابه ‪� :‬أكرث الكتب بوارا!‬ ‫ت�ص ّفح كتابا كتبه �أحد �أ�صدقائه يف املنفى ثم‬ ‫�س�أل �صاحب املكتبة‪ :‬وهذا الكتاب؟!‬ ‫�أجابه ‪ :‬كان مطلوبا قبل االحتالل ح ّتى �إنّ‬ ‫بع�ض الق ّراء كانوا ي�ستن�سخونه‪ ،‬لك ّنه �أ�صبح‬ ‫مكدّ�سا بعد �أن عرف ال ّنا�س م�ؤ ّلفه من قرب!!‬ ‫م ّر �شريط طويل من ال ّذكريات يف ر�أ�سه‪..‬‬ ‫وغادر ّ‬ ‫ال�شارع م�سرعا!!‬

‫ًم ��ن حزب البع ��ث ي�ؤ�س�سون �إىل حزب‬ ‫جدي ��د يدعى ح ��زب "االم ��ل "للدخول‬ ‫يف العملي ��ة ال�سيا�سي ��ة وه ��و ن�سخ ��ة‬ ‫م�ستن�سخ ��ة م ��ن ح ��زب البع ��ث ‪.‬وقال‬ ‫�ضاب ��ط يف التحقيق ��ات ف�ض ��ل ع ��دم‬ ‫الك�ش ��ف عن ا�سمه لـ" النا�س " �إن " ‪33‬‬

‫متورط ًا من البعثيني الذين مت اعتقالهم‬ ‫م�ؤخ ��ر ًا وال ��ذي يبل ��غ جمموعهم ‪660‬‬ ‫معتق�ل ً�ا ادلوا باعرتاف ��ات ت�ؤكد وجود‬ ‫ني ��ة الث ��ارة العن ��ف م ��ن قب ��ل "ح ��زب‬ ‫االم ��ل " االفرتا�ضي وال ��ذي ميول من‬ ‫جماع ��ات بعثي ��ة ا�ست�أج ��رت �أمالكه ��ا‬

‫التي منحها النظام ال�سابق اليهم"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع �أن" جميع املتهمني اثبتوا انهم‬ ‫العالق ��ة له ��م بالعمل ال�سيا�س ��ي وانهم‬ ‫يرغب ��ون فق ��ط بالع ��ودة �إىل وظائفهم‬ ‫لغر�ض معي�شة عوائلهم كما انهم ابدوا‬ ‫قناعتهم با�ستقاللية الق�ضاء "‪.‬‬

‫البرلمان يحمل الحكومة مسؤولية تفجير اإلثنين‬ ‫ويحذر من حملة لتصفية أعضائه‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫حم ��ل جمل�س النواب‪ ،‬ام� ��س الثالثاء‪،‬‬ ‫احلكوم ��ة م�س�ؤولي ��ة التفج�ي�ر ال ��ذي‬ ‫ا�ستهدف مبنى الربمل ��ان ‪ ،‬وا�صف ًا �إياه‬ ‫بـ"اخل ��رق" الأمن ��ي خ�صو�ص ًا يف ظل‬ ‫اخرتاق املنطقة اخل�ض ��راء املح�صنة‪،‬‬ ‫فيما حذر من حملة لت�صفية �أع�ضائه‪.‬‬ ‫وطالب املتح ��دث با�س ��م املجل�س �أكرم‬ ‫العبيدي خالل م�ؤمتر �صحفي عقده يف‬ ‫مبن ��ى الربملان ‪ ،‬احلكوم ��ة بـ"�ضرورة‬ ‫�إجراء معاجلة حقيقية لتجفيف منابع‬ ‫وحوا�ض ��ن الإره ��اب"‪ ،‬حمم�ل ً�ا �إياه ��ا‬ ‫"م�س�ؤولي ��ة اخلرق الأمني الذي وقع‬ ‫قرب بناية املجل�س �أم�س"‪.‬‬ ‫وت�ساءل العبي ��دي "كيف تتمكن �شبكة‬ ‫الإرهاب من اخرتاق �سل�سلة احلواجز‬

‫الأمني ��ة يف املنطق ��ة اخل�ض ��راء؟"‪ ،‬مفخخ ��ة �أو عب ��وة ال�صق ��ة ولي� ��س ‬ ‫م�شدد ًا يف الوقت نف�سه على "�ضرورة قذيفة هاون‪ ،‬كما ذك ��ر عدد من و�سائل‬ ‫الك�ش ��ف ع ��ن مالب�سات ه ��ذه اجلرمية الإعالم‪.‬‬ ‫واعتربت كتلة الأح ��رار التابعة للتيار‬ ‫النكراء"‪.‬‬ ‫واعترب العبي ��دي �أن "انفجار الربملان ال�ص ��دري‪� ،‬أن التفجري يراد منه �إفراغ‬ ‫ميث ��ل ا�ستهداف� � ًا للوح ��دة الوطني ��ة الن ��واب م ��ن ممار�س ��ة فعالياته ��م‪ ،‬يف‬ ‫واالعتدال ال�سيا�سي والت�سامح الديني ح�ي�ن اتهمت بع� ��ض الكت ��ل ال�سيا�سية‬ ‫واملذهب ��ي املتمث ��ل ب�شخ� ��ص رئي� ��س ب�أنها �أدوات و�آالت لـ"املحتل"‪.‬‬ ‫ويع ��د ه ��ذا التفج�ي�ر الأول م ��ن نوعه‬ ‫جمل�س النواب �أ�سامة النجيفي"‪.‬‬ ‫ويف ال�سي ��اق نف�سه‪ ،‬حذر العبيدي من الذي يح�صل داخل املنطقة اخل�ضراء‪،‬‬ ‫"ا�ستم ��رار حمالت ا�سته ��داف بع�ض من ��ذ �أك�ث�ر م ��ن �أرب ��ع �سن ��وات‪ ،‬كم ��ا‬ ‫النواب املخل�ص�ي�ن ل�شعبهم والأوفياء ي�ش�ي�ر �إىل انتكا�س ��ة ومنعطف خطري‬ ‫لق�سمه ��م‪ ،‬ب ��كل �أ�شكال ��ه و�ص� � ً‬ ‫وال �إىل يف املل ��ف الأمن ��ي‪ ،‬وال�سيم ��ا مع قرب‬ ‫ان�سحاب القوات الأمريكية من البالد‪،‬‬ ‫الت�صفية اجل�سدية"‪.‬‬ ‫وتعه ��دت جلن ��ة الأم ��ن والدف ��اع يف الأمر الذي �سيزيد من خماوف ال�شعب‬ ‫الربمل ��ان‪ ،‬ام� ��س‪ ،‬بالك�شف ع ��ن اجلهة العراقي ب�ش�أن �إمكانية القوات الأمنية‬ ‫الت ��ي تق ��ف وراء التفج�ي�ر خ�ل�ال ‪ 72‬العراقي ��ة على حتم ��ل م�س�ؤولية حفظ‬ ‫�ساع ��ة‪ ،‬م�ؤك ��دة �أن ��ه جن ��م ع ��ن �سيارة الأمن يف البالد‪.‬‬

‫أرملة بن الدن "أمل" مع أبنائها الـ ‪ 5‬في قطر‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫�أك ��د وليد ها�ش ��م ال�سادة "ابن ع ��م �أرملة‬ ‫زعي ��م تنظي ��م القاع ��دة �أ�سامة ب ��ن الدن"‬ ‫ان ابنة عم ��ه �أمل ‪ ،‬و�صلت �إىل دولة قطر‬ ‫�أخ�ي�را‪ ،‬م ��ع �أبنائه ��ا اخلم�س ��ة‪ ،‬بتن�سيق‬ ‫�أمريكي ‪ -‬قطري ‪ -‬باك�ستاين‪ ،‬بعد رف�ض‬ ‫وا�شنط ��ن ع ��ودة �أم ��ل �إىل بلده ��ا اليمن‬ ‫وخ�صو�ص ��ا اىل مدين ��ة �أب الت ��ي يطل ��ق‬ ‫عليه ��ا املدين ��ة اخل�ض ��راء نظ ��را لتمتعها‬ ‫باخل�ضرة الزراعية طوال العام ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ها�ش ��م ال�س ��ادة وال ��ذي ميل ��ك‬ ‫جري ��دة «الل ��واء الأخ�ض ��ر» اليمني ��ة �إن‬ ‫هن ��اك ترحيب� � ًا م ��ن قب ��ل �أ�سرة �أم ��ل ب�أن‬ ‫تبق ��ى يف قط ��ر كون قط ��ر "ح�سب قوله"‬ ‫دول ��ة �شقيقة وم�سلم ��ة وم�ضياف ��ة‪ ،‬لكنه‬

‫متن ��ى ان تعود �إىل بلده ��ا اليمن لتعي�ش وخوفا عليها‪.‬وع ��ن كيفية زواج بن الدن‬ ‫ب�ي�ن �أهله ��ا و�أقاربها‪.‬وع ��ن �سب ��ب ع ��دم ب�أم ��ل‪ ،‬قال ال�س ��ادة ان رجال يُدعى حممد‬ ‫موافق ��ة وا�شنطن عل ��ى ان تعود �أمل �إىل البعن ��ي‪ ،‬خط ��ب ال�شقيق ��ة الك�ب�رى لأمل‬ ‫اليمن بد ًال من قطر‪ ،‬قال ال�سادة ان اليمن وكان تربط ��ه عالقة باب ��ن الدن‪ ،‬وحينما‬ ‫هو بلد �أمل وت�ستطيع ان تعود �إليه متى �سافر البعن ��ي �إىل �أفغان�ستان مع زوجته‬ ‫�شاءت و�ستلقى حماية لها ولأطفالها‪ ،‬من �شقيقة �أم ��ل‪ ،‬علم بن الدن بذلك وطلب ان‬ ‫قبل احلكومة اليمنية‪ ،‬والقبائل وامل�شايخ يت ��زوج من �أ�س ��رة ال�سادة نف�سه ��ا‪ ،‬فكان‬ ‫كون العرف اليمني يُحرم م�ضايقة املر�أة االختيار عل ��ى �أمل‪ ،‬بوا�سطة رجل يدعى‬ ‫حتى ل ��و كان زوجها مذنبا‪ ،‬وان اجلهات ر�ش ��اد حمم ��د �سعي ��د‪ ،‬ال ��ذي توج ��ه �إىل‬ ‫املخت�ص ��ة يف باك�ستان كانت قد قررت ان اليم ��ن يف الع ��ام ‪ ،1999‬وف ��احت والدي‬ ‫ت�سافر �أمل �إىل اليمن يف الأ�شهر املا�ضية �أم ��ل وخطبه ��ا لتاج ��ر ح�ضرم ��ي ا�سمه‪:‬‬ ‫بعد مقتل ب ��ن الدن وفقا لطلب احلكومة‪� ،‬أ�سام ��ة ب ��ن عو� ��ض ب ��ن الدن‪ .‬ومل يك ��ن‬ ‫غري �أنها اع ��ادت النظر يف ذلك‪ ،‬وفقا كما حينه ��ا اب ��ن الدن معروف� � ًا وم�شهورا يف‬ ‫يق ��ال لن�صائح �أمريكي ��ة ر�أت ان الأف�ضل اليم ��ن وواف ��ق الأب واالم والبن ��ت التي‬ ‫حالي ��ا ان تكون �أمل يف قطر‪ ،‬حتى تكون هي �أمل و�سافرت �إىل �أفغان�ستان لزوجها‬ ‫بعيدة عن الأج ��واء الإعالمية يف اليمن‪ ،‬احل�ضرمي التاجر �أ�سامة بن الدن»‪.‬‬

‫الثأر السياسي في استجواب العيساوي !‬ ‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫حما�س ��ة ال ّنائب �ش�ي�روان الوائلي وه ��و يف ّت�ش يف‬ ‫ّ‬ ‫ال�شع�ي�رات الدّقيقة للعثور على مـ�أخذ يدين به �أمني‬ ‫بغ ��داد �أ ّك ��دت مب ��ا اليقبل ا ّللب�� �س � ّأن ثمّة غ�ل�ا وث�أرا‬ ‫و�أغرا�ضا م�سبقة ي�ضمرها ال ّرجل خل�صمه !‬ ‫ح ّت ��ى اال�ستجوابات يف عراقن ��ا ا ّ‬ ‫جلديد �أدخلت يف‬ ‫ال�سيا�سيّة !‬ ‫خانة االنتقام‪ ،‬وال ّت�صفيات ّ‬ ‫ا�ستج ��واب الأربع ��اء مل يك ��ن لوجه الل ��ه وال لوجه‬ ‫الوط ��ن وال لوجه الدّميقراطيّة بل كان لوجه جهة ما‬ ‫لها م�صلحة ما يف الإ�ساءة للعي�ساوي‪� ،‬أو �إ�ضعافه ‪،‬‬ ‫�أو ت�شويه �صورته على الأقل!‬ ‫كان �سج ��اال ثنائ ّي ��ا ومل يك ��ن ا�ستجواب ��ا مبعنى � ّأن‬ ‫�ض ��وءا �أحم ��ر ا�شتعل يف جلن ��ة ال ّنزاه ��ة الربملان ّية ‬ ‫فهرع ��ت ا ّللجنة بدعم من جميع الكتل ملعاجلة اخللل‬ ‫و�إيقاف ال ّتدهور !‬ ‫الوائل ��ي ينب�ش ويف ّت�ش ويد ّقق حت ��ت املجهر ع�ساه‬ ‫يع�ث�ر على �ش ��يء ُيح ��رج ب ��ه العي�س ��اوي والأخري‬ ‫ي�ضح ��ك تارة وي ��ر ّد على خ�صمه بالبي ��ان والربهان‬ ‫تارة �أخرى!‬ ‫اال�ستج ��واب كان مزيج ��ا م ��ن ال ّث� ��أر وتنفي�س ��ا ع ��ن‬ ‫الغ � ّ�ل وحماولة �إزاح ��ة الآخر و�إطاحته ب � ّ‬ ‫ال�سبل‬ ‫�كل ّ‬ ‫املتاحة!!‬ ‫ال�سا�سة الكرام !‬ ‫ماهكذا الدّميقراطيّة �أيّها ّ‬ ‫خ�سة يف ا ّللعب‬ ‫الكي ��د والبغ�ض واملكر �أكرث الأوجه ّ‬ ‫ال�سيا�س ��ي ‪ ،‬والعم ��ل م ��ن �أج ��ل ال ّنا� ��س بعي ��دا ع ��ن‬ ‫ّ‬ ‫الدّوافع املغر�ضة والأغرا� ��ض ال�ضيّقة �أكرث الأوجه‬ ‫ن�صاعة ونبال و�سموّ ا!‬ ‫م ��ن �شاهد وتابع م�سرح ّي ��ة اال�ستجواب ازداد يقينا‬ ‫ال�سيا�سيّني ‪ ،‬والغبار‬ ‫� ّأن جراح الوطن الت�ؤمل بع�ض ّ‬ ‫املرتاكم على وجهه هو م�سحوق جتميل‬ ‫ يف عي ��ون م ��ن خدّره ��م امل ��ال و�أ�سره ��م �سح ��ره ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مايخططون له حتت جنح‬ ‫مايعنيه ��م هو �أن يح ّققوا‬ ‫ّ‬ ‫الظالم!‬ ‫�أعانك الله ياعراق!‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫محافظ األنبار لـ( )‪ :‬المحافظة تنتظر موقفا‬ ‫من الحكومة بشأن معتقليها الـ ‪ 52‬في بغداد‬ ‫بغداد‪ -‬احمد علي‬ ‫قال حمافظ االنبار حممد الفهداوي �أن‬ ‫املحافظ ��ة تنتظر موقفا م ��ن احلكومة‬ ‫املركزي ��ة ب�ش�أن املعتقل�ي�ن الـ‪ 52‬الذين‬ ‫مت نقله ��م اىل بغ ��داد ب ��دون اوام ��ر‬ ‫ق�ضائية‪ ،‬مبينا �أن قرارا قد يتخذ مبنع‬ ‫نق ��ل اي معتقل اىل بغداد يف حال عدم‬ ‫اطالق �سراح املعتقلني‪.‬‬ ‫وق ��ال الفهداوي لـ(النا� ��س)‪� ،‬إن "قرار‬ ‫من ��ع ار�س ��ال اي معتق ��ل الحق� � ًا اىل‬ ‫العا�صم ��ة بغ ��داد جاه ��ز يف املحافظة‬ ‫ولك ��ن هن ��اك تعطيل عل ��ى تطبيقه من‬ ‫قب ��ل املجل�س عل ��ى ام ��ل الو�صول اىل‬ ‫نتيج ��ة م ��ع احلكوم ��ة و�أن يت ��م ح�سم‬ ‫املل ��ف ب�أطالق �سراح االبري ��اء وادانة‬ ‫املتهمني"‪.‬‬ ‫ويف �سي ��اق ذي �صل ��ة‪ ،‬ب�ي�ن الفهداوي‬ ‫حول الدع ��وى الق�ضائي ��ة التي رفعها‬

‫�ض ��د امر لواء املثن ��ى ونقطة التفتي�ش ‬ ‫الع�سكري ��ة الت ��ي انفج ��رت العب ��وة‬ ‫النا�سفة بالقرب منهم و�أ�ستهدفته "انا‬ ‫ما� ��ض يف متابعة الدع ��وى الق�ضائية‬ ‫�ض ��د �آمر لواء املثن ��ى ونقطة التفتي�ش ‬ ‫الع�سكري ��ة الت ��ي وقع ��ت حماول ��ة‬ ‫اغتيايل بالقرب منها"‪.‬‬ ‫واعتقلت ال�سلطات االمنية خالل الأيام‬ ‫القليل ��ة املا�ضي ��ة قراب ��ة ‪� 615‬شخ�صا‬ ‫وفق ��ا لرئي�س ال ��وزراء ن ��وري املالكي‬ ‫م ��ن اع�ض ��اء ح ��زب البع ��ث املحظ ��ور‬ ‫و�ضب ��اط ع�سكريني �سابق�ي�ن يف نحو ‬ ‫ع�ش ��ر حمافظ ��ات ‪ ،‬قال ��ت عنه ��م انه ��م‬ ‫يخطط ��ون الح ��داث انق�ل�اب ع�سكري‬ ‫بعد مغادرة القوات االمريكية‪.‬ويحظر‬ ‫الد�ست ��ور م�شاركة "البعث ال�صدامي"‬ ‫يف العملي ��ة ال�سيا�سي ��ة للتخل� ��ص من‬ ‫�أن�صار الرئي�س العراقي ال�سابق‪.‬‬

‫تعليمات للجيش األردني بالرد على أي‬ ‫نيران سورية وال تساهل على الحدود‬ ‫الن�ي�ران‪ ،‬وتو�سي ��ع رقع ��ة الإ�شتب ��اك‬ ‫عمان ‪ -‬الناس‬ ‫احل ��دودي‪ ،‬يف م�سع ��ى �س ��وري‬ ‫لإ�ستغالل الو�ضع‪� ،‬سيا�سيا و�إعالميا‪،‬‬ ‫ق ��ال م�س� ��ؤول �سيا�س ��ي �أردين كب�ي�ر ‬ ‫وفت ��ح جبهات جديدة ميك ��ن �أن ت�شغل‬ ‫�أن مرجعي ��ة علي ��ا �أ�ص ��درت تعليم ��ات‬ ‫مبا�ش ��رة لقي ��ادة امل�ؤ�س�س ��ة الع�سكرية ال ��ر�أي العام‪ ،‬عما يح�صل على الأر�ض‬ ‫الأردنية بالرد على �أي م�صدر للنريان ال�سورية‪.‬‬ ‫على احلدود‪ ،‬بعد �أن �سجلت الأ�سابيع امل�س� ��ؤول الأردين ال ��ذي متن ��ى ع ��دم‬ ‫القليلة املا�ضية عدة خروقات ع�سكرية ك�شف هويته‪� ،‬أكد �أن القيادة ال�سيا�سية‬ ‫م ��ن اجلان ��ب ال�س ��وري عل ��ى احلدود الأردنية �أوعزت للم�ؤ�س�سة الع�سكرية‬ ‫م ��ع الأردن‪� ،‬صمت عنه ��ا الأردن تفهما‬ ‫بع ��دم الت�ساه ��ل عل ��ى اخلروق ��ات‬ ‫للحالة الأمنية امل�ضطربة التي تع�صف‬ ‫ب�سوري ��ا ‪� ،‬إال �أن الإ�شتب ��اك احلدودي احلدودي ��ة بع ��د الي ��وم‪ ،‬لأن ح ��ادث‬ ‫االخري كان �إ�ستفزازا �سوريا ع�سكريا الإ�شتباك الذي وق ��ع على احلدود ليل‬ ‫جل ��ر الأردن اىل ال ��رد عل ��ى م�ص ��در الأحد كان كفيال بتو�ضيح املوقف‪ .‬‬

‫عن اليقين المفرط‬

‫مالحظة من نيتشة وتطبيقاتها في العالم العربي!‬

‫يف اورب ��ا احلالية التي انك ��وت بحربني وتعلمت‬ ‫ خاص‬‫اال تف ��رط يف الثقة واليقني ‪ ،‬مازالت هناك احزاب‬ ‫عقائدية توا�ص ��ل رعاية املغفلني املتحم�سني ‪ ،‬لكي‬ ‫كتب نيت�شة مالحظة مثرية لالهتمام قائال ‪( :‬هناك ت�ستخ ��دم جلاجاته ��م يف تو�صي ��ل بع� ��ض املبادئ‬ ‫يف كل ح ��زب ان�س ��ان يدفع الآخري ��ن اىل االرتداد اليقينية اىل املر�ضى يف عقولهم ‪.‬‬ ‫ب�سب ��ب ن�شره مبادئ احلزب ع ��ن يقني مفرط)‪� .‬إن القلي ��ل من االحزاب باتت تنتج يقينيني متع�صبني‬ ‫هذه املالحظة ت�أتي من عقل اوربي يقظ كان اليني ي�سيئون االدب كم ��ا ي�سيئون اىل املبادئ من فرط‬ ‫ينتقد اوربا ‪ ،‬واالملان بوجه خا�ص ‪ ،‬وهو منهم ‪ .‬اميانهم ال�ساذج‪.‬‬ ‫يف اوا�سط الثالثني من القرن املا�ضي كان احلزب بوج ��ه ع ��ام تنم ��و اليقيني ��ات يف اي ��ام االزمات ‪،‬‬ ‫الن ��ازي يف املانيا ي�صنع حزبي�ي�ن ا�شبه بالغيالن حي ��ث تركب النا�س امل�ش ��اكل وامل�آ�سي ‪ ،‬ويبحثون‬ ‫والعق ��ارب م ��ن ك�ث�ر التع�ص ��ب واالنتم ��اء اىل عن حل ‪ ،‬ويفرط ��ون يف الت�شا�ؤم ‪ ،‬مثلما يفرطون‬ ‫ف�صائله ��م القاتلة التي ترف� ��ض املختلفني وتود ان يف ت�صدي ��ق ال�شائعات ويعانون من التطيرّ وحب‬ ‫ت ��رى النا�س مطحون�ي�ن ومت�ساوين بال فردية وال ال�سح ��ر ‪ .‬يف مث ��ل هذه االي ��ام يول ��د (اليقينيون)‬ ‫الذي ��ن ميتلك ��ون االجوب ��ة الكامل ��ة م ��ع اخلطابة‬ ‫ا�ستقالل وال حكمة‪.‬‬ ‫نح ��ن نع ��رف اىل اي م� ��آل او�ص ��ل ه� ��ؤالء النا�س الدمياغوجي ��ة و�صناع ��ة الرم ��وز امل�ضحك ��ة التي‬ ‫حتول الب�شر اىل �أبقار‪.‬‬ ‫املانيا ‪.‬‬

‫ح ��دث ه ��ذا يف اوربا نف�سه ��ا‪ ،‬حيث مناه ��ج ال�شك‬ ‫واالعتم ��اد عل ��ى التجرب ��ة ال�شخ�صي ��ة والدول ��ة‬ ‫الدميقراطي ��ة الت ��ي ال تنت ��ج اال�ساط�ي�ر ب ��ل متنح‬ ‫الكفاية املادية وتفكك قب�ضتها عن خناق املجتمع‪.‬‬ ‫يف الع ��امل العرب ��ي بوج ��ه خا�ص تف� � ّرخ االحزاب‬ ‫عل ��ى ع ��دد الدقائ ��ق نف� ��س اولئ ��ك الذي ��ن خ�صهم‬ ‫نيت�ش ��ة مبالحظته ‪ ،‬لكن على عك�س ما قاله ‪ ،‬فكلما‬ ‫زادوا م ��ن اليق�ي�ن املف ��رط ‪ ،‬ا�ستباح ��وا احزابه ��م‬ ‫وتقدموا فيها ‪ ،‬وباتوا يف املقدمة ‪ ،‬وح�صلوا على‬ ‫اجلماه�ي�ر و�سيارات الدف ��ع الرباعي ‪ ،‬وتكرميات‬ ‫احلقل ال�سيا�سي كله‪.‬‬ ‫كلم ��ا تع�صب ��وا ‪ ،‬وظهروا مبظهر الواث ��ق ‪ ،‬ترتفع‬ ‫حظوته ��م ‪ ،‬وي�سم ��ون باملفكري ��ن واملنظري ��ن ‪ .‬ما‬ ‫الفك ��ر يف هذه اخلرائب التاريخي ��ة غري �أن تكون‬ ‫�صاح ��ب �صوت جه ��وري مرتف ��ع ‪ ،‬وتتحذلق على‬ ‫راحتك ‪ ،‬وت�أتي بنف� ��س الرباهني التي ي�ستخدمها‬

‫مناف�س ��ك بع ��د �أن تدخله ��ا اىل مرجعي ��ات �أخرى ‪ ،‬غري الب�ؤ�ساء واالميني‪ .‬لأنه يف الب�ؤ�س العام الذي‬ ‫فتب ��دو جديدة ‪ ،‬م ��ن الغربية ولي�س م ��ن ال�شرقية هو من خملفات الدكتاتوريات وخرائبها ‪� ،‬أف�سدت‬ ‫‪ ،‬م ��ن ُخ ��رج بغ ��دادي ال ب�ص ��راوي ‪ ،‬م ��ن طنطا ال االرواح ‪ُ ،‬خ ّرب ��ت عتبات الفه ��م ‪ُ ،‬ق�ضي على العقل‬ ‫الزمالك ‪ ،‬من الزوراء ال من الطلبة‪ .‬‬ ‫ال ��ذي منحه الله عز وجل للم�ؤمن�ي�ن لكي يتدبروا‬ ‫يف الع ��راق ن�سم ��ع يومي ��ا ت�صريح ��ات م ��ن فا�ض‬ ‫يقينه ��م وراح يت�صب�صب يف ال�شوارع وال�ساحات به �أمرهم يف احلياة ال �أن يح�شوه بالق�ش‪.‬‬ ‫والنا� ��س تغ ��رف منه ‪ ،‬وم ��ن حكمت ��ه ونورانيته ‪ .‬هم وحدهم م ��ن يفكر ‪� ،‬أ�صحاب الكلمات ‪ ،‬متعهدو‬ ‫�إنهم ال يقولون �شيئا خارقا �أو مهما بل هو ال يعدو اي�ص ��ال البائ�س�ي�ن اىل اجلن ��ة بع ��د انتخابه ��م ‪،‬‬ ‫التفاه ��ة واحلماقة ‪ ،‬لكن النا� ��س يف �أزمة فت�صدّق املاه ��رون يف الت�أوي ��ل ‪ ،‬والد�سائ� ��س ‪ ،‬وحتوي ��ل‬ ‫‪ .‬النا� ��س بحاجة اىل �ساح ��ر في�أتيهم من جحر ما‪ .‬امل�شكلة االجتماعية اىل م�شكلة دينية وطائفية‪ .‬‬ ‫النا� ��س بحاج ��ة اىل منق ��ذ في�أتيهم خطي ��ب �سافل �إذا مل ينت�ص ��ر العقل يف منطقتن ��ا‪ ،‬وهذا حمتمل ‪،‬‬ ‫ير�ضيهم ويقتلهم يف ال�سر‪ .‬‬ ‫كي ��ف تف�س ��رون �أن الق ��ادة اال�سالمي�ي�ن الذي ��ن ف�سيحتاج العامل العربي اىل دورة �سيا�سية تخرج‬ ‫ي�سجل ��ون انت�صاراته ��م ال�سيا�سي ��ة يف الربي ��ع يف نهايته ��ا مليوني ��ات يف يوم ن�سمي ��ه ‪ :‬افت�ضاح‬ ‫العربي‪ ،‬هم اغنى النا�س وال ينتخبهم غري الفقراء الدجالني ‪.‬‬ ‫والب�ؤ�س ��اء؟ لأنه ال ي�صدّق ثعالب الكلمات املقد�سة لكن كم وقتا ثمينا �سي�ضيع هبا ًء اىل ذلك احلني؟!‬


alnaspaper no.144