Page 1

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫العدد (‪ - )113‬االثنين ‪ 10‬تشرين االول ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫الزهرة!‬ ‫الرجال من المريخ والنساء من ّ‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫يُقال ( �أل�سنة اخللق �أقالم ّ‬ ‫احلق ) ‪..‬‬ ‫كلمة لي�س �أ�صدق منها �إن �صدقت ‪ ..‬وهي �صدق يف كثري من الأحيان ‪.‬‬ ‫مواطن عراقي مبن�صب رئي�س جمهورية ‪ ،‬ي�سكن منز ًال متوا�ضع ًا بال‬ ‫هاتف وال ما يُلفت النظر و�سط بيوت املواطنني الب�سطاء ‪ ،‬ويجوب‬ ‫�شوارع بغداد وحده ‪ ،‬ويتف ّقد النا�س دون �أن يرافقه موكب وال حر�س‬ ‫وال بنادق ‪ ..‬ومن �أين يكون له هذا املوكب �إذا كان ّ‬ ‫كل ما ميلكه الق�صر‬ ‫اجلمهوري من �آليات يومها ال تزيد عن ع�شر �سيارات ب�ضمنها �سيارة‬ ‫الرئي�س ؟!‪.‬‬ ‫ا�ستوقفتني الإفادة املثرية التي �أدىل بها العميد الركن الدكتور �صبحي‬ ‫ناظم توفيق ‪ ،‬مرافق الرئي�س عبد ال�سالم حممد عارف ‪ ،‬وكان يتحدّث �إىل‬ ‫الزميل الكاتب ال�صحفي الدكتور حميد عبد الله يف برناجمه التلفزيوين‬ ‫الأك�ثر �إث��ارة ( �شهادات للتاريخ ) ‪ ،‬وت�أمّلتها طوي ًال ‪ ،‬وق ّلبتها على ّ‬ ‫كل‬ ‫الوجوه ‪ ،‬وا�ستب ّد بي العجب ‪ ،‬وخرجتُ منها بخال�صة وجيزة ‪ ،‬تقول ‪:‬‬ ‫مل ي�ستثمر عارف الدولة حل�سابه ال�شخ�صي ‪ ،‬ومل ي�ستعبد ال�شعب ‪ ،‬ومل‬ ‫يخرج عليهم بثوب ف�ضفا�ض ‪ ،‬ومل يعب�س يف وجوه من حوله من النا�س‬ ‫‪ ،‬ومل يقمع القلوب باخلوف ‪ ،‬بل �أحبّ بالده حتى املوت ‪ ،‬فم�شت وراءه‬ ‫ميت ًا ‪ ،‬ومل ينظر �إىل وجهه يف املر�آة نب ّي ًا �أو من القدّي�سني !‪.‬‬ ‫لن �أتوقف عند اجلانب ال�سيا�سي يف فرتة‬ ‫حكم الرئي�س ع��ارف فلي�س هذا مو�ضوعي‬ ‫وال هو مع�صوم من الأخطاء ‪� ،‬إمنا هو ب�شر‬ ‫�أو ًال و�أخ�ير ًا ‪ ،‬يُ�صيب م ّرة ويُخطئ م ّرات ‪،‬‬ ‫لكن ما �أث��ارين �أن يكون رئي�س اجلمهورية‬ ‫على هذا القدر من ب��راءة الذمّة ‪ ..‬وكيف ال‬ ‫يكون كذلك وجميع من �سبقوه من الطاقم‬ ‫احلاكم للعراق كانوا مثال العفة والنزاهة‬ ‫النادرة ؟!‪.‬‬ ‫و�إال ماذا يمُ كن �أن يُقال يف رئي�س الوزراء‬ ‫نوري ال�سعيد وقد بلغت به العفة �إىل احل ّد الذي طالبه وزير املالية يف‬ ‫حكومته بت�سديد ثمن علبة فناجني كان قد ا�شرتاها لل�ضيافة يف مكتبه‬ ‫؟!‪ ..‬ماذا يمُ كن �أن يُقال يف امللك غازي الذي طلب من رئي�س وزرائه نوري‬ ‫ال�سعيد �أن ي�ستدين له مبلغ مائة دينار حتى يُو ّزعه على الفقراء ؟!‪ ..‬ماذا‬ ‫يمُ كن �أن يُقال يف امللك في�صل الثاين عندما رف�ض جمل�س النوّ اب �أن‬ ‫ي�ضيف ثالثني دينار ًا على راتبه الذي كان ال يزيد عن ثالثمائة دينار فقط‬ ‫؟!‪ ..‬ماذا يمُ كن �أن يُقال عن الزعيم عبد الكرمي قا�سم وقد مات ّ‬ ‫وكل ما كان‬ ‫ميلكه من ثروة دراهم معدودات ؟!‪ ..‬بل ماذا يمُ كن �أن يُقال عن الرئي�س‬ ‫عبد الرحمن عارف الذي كان يف ال�سنوات الأخرية من حياته ي�ضط ّر �إىل‬ ‫كراء �سيّارة �أجرة لعيادة مري�ض ‪� ،‬أو ح�ضور جمل�س فاحتة ؟!‪.‬‬ ‫روى يل عامل االجتماع الراحل �أ�ستاذنا علي الوردي يوم ًا ‪� :‬إن رواتب‬ ‫ال ��وزراء كانت يف عهود خلت تافهة ج��د ًا ‪ ،‬حتى �أن��ه مل تكن للوزراء‬ ‫�سيارات خا�صة كما هو احلال يف �أيّامنا ‪ ،‬وكان بع�ض الوزراء ميلكون‬ ‫عربات جت ّرها اخليول حتملهم من بيوتهم �إىل وزاراتهم ‪ ..‬وكان �أغلب‬ ‫الوزراء فقراء ال ميلكون �سيارات ‪ ،‬وال عربات جت ّرها اخليول ‪ ..‬ولهذا‬ ‫كانوا يركبون الرتام !‪.‬‬ ‫فتعالوا نقر�أ التاريخ ‪� ..‬إذا ك ّنا ن�ؤمن بالتاريخ !‪.‬‬ ‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫تختل ��ف امل ��ر�أة كلي ًا ع ��ن الرج ��ل ‪ ،‬من‬ ‫حي ��ث الطبيع ��ة والتفك�ي�ر ‪ ،‬وم ��ن هنا‬ ‫تن�ش� ��أ امل�ش ��كالت الت ��ي تعك ��ر �صف ��و‬ ‫احلياة الزوجية ‪ ،‬نظر ًا جلهل كل طرف‬ ‫بطبيع ��ة الآخ ��ر وطبيعة تفك�ي�ره التي‬ ‫ق ��د ت�ص ��ل �إىل انتم ��اء الط ��رف الثاين‬ ‫�إىل كوك ��ب �آخر‪.‬وه ��ذا م ��ا ك�ش ��ف عنه‬ ‫الكاتب وعامل النف� ��س الأمريكي جون‬ ‫ج ��راي ال ��ذي ح ��اول يف كتاب ��ه الأكرث‬ ‫مبيع� � ًا "الرج ��ال م ��ن املري ��خ والن�ساء‬ ‫م ��ن الزه ��رة" م ��ن ف ��ك طال�س ��م بع�ض‬ ‫ال�شف ��رات الت ��ي تعك ��ر �صف ��و حيات ��ك‬ ‫الزوجي ��ة ‪ ،‬وتخي ��ل �أن الرج ��ال م ��ن‬ ‫املريخ والن�ساء من الزهرة‪ ،‬ويف �أحد‬ ‫الأي ��ام منذ زم ��ن بعيد بينم ��ا كان �أهل‬ ‫املري ��خ ينظرون من خ�ل�ال مناظريهم‬ ‫املقربة اكت�شفوا �أهل الزهرة ‪ ،‬وبلمحة‬ ‫خاطف ��ة �أيق ��ظ �أهل الزه ��رة م�شاعر مل‬ ‫يكن لأه ��ل املريخ بها عه ��د‪ ،‬لقد وقعوا‬ ‫يف احل ��ب واخرتع ��وا ب�سرع ��ة �سفن ��ا‬ ‫ف�ضائي ��ة وط ��اروا به ��ا �إىل الزه ��رة‬ ‫الت ��ي فت ��ح �أهله ��ا �أذرعته ��م ورحب ��وا‬ ‫ب�أه ��ل املريخ‪ ،‬لقد كان احل ��ب بني �أهل‬ ‫الكوكب�ي�ن �ساح ��را‪ ،‬وعل ��ى الرغ ��م من‬ ‫�أنه ��م م ��ن ع ��وامل خمتلفة فق ��د وجدوا‬ ‫متع ��ة بالغة يف اختالفاته ��م‪ ...‬ثم بعد‬ ‫ذلك ق ��رروا �أن ي�ساف ��روا �إىل الأر�ض‪،‬‬ ‫ويف �صب ��اح �أح ��د الأي ��ام ا�ستيقظ ��وا‬ ‫وكل واحد منه ��م يعاين من نوع معني‬ ‫م ��ن فقدان الذاكرة‪ ...‬فقد ن�سوا حقيقة‬ ‫مهم ��ة وه ��ي االختالف ��ات بينه ��م‪� ،‬إننا‬ ‫نتوقع �أن يك ��ون اجلن�س الآخر �شبهنا‬ ‫تقريبا‪ ...‬ونرغب منهم �أن "يريدوا ما‬ ‫نريد" و�أن " ي�شعروا كما ن�شعر"‪.‬‬ ‫هكذا يبد�أ الكاتب مقدمة كتابه اخليالية‬ ‫‪ ،‬لي�ؤكد مدى االختالف بني �آدم وحواء‬ ‫‪ ،‬لذل ��ك اختار الكات ��ب "املريخ" للرجل‬

‫حكاية الناس‬

‫قصيدة‬

‫كان ال�شاعر يلقي‬ ‫ق�صيدته بني فخذي‬ ‫ع�شيقته مت�أثرا ً مب�شاعره‬ ‫امللتهبة ‪ ،‬ومع طلوع‬ ‫الفجر ‪ ،‬رك�ض ال�شاعر‬ ‫ليلقي ق�صيدته بني فخذي‬ ‫الوايل ‪ ،‬ممنيا ً نف�سه‬ ‫ب�صيد ثمني !!!‪.‬‬

‫لأن املري ��خ عن ��د الروم ��ان القدماء هو‬ ‫�إله احل ��رب ‪ ،‬واختار "الزهرة" للمر�أة‬ ‫لأن الزهرة عند الرومان هو �إله احلب‬ ‫واجلمال‪.‬‬

‫تأييد من دون إهانة‬

‫ومن الأمور التي �أ�شار �إليها جراي يف‬ ‫كتاب ��ه ‪ ،‬وحتتاج حواء بع�ض التف�سري‬ ‫ب�ش�أنه ��ا لأنها �أحد الطب ��اع التي "تقلب‬ ‫كي ��ان ال ��زوج" يف حلظ ��ة ه ��ي ع�شقها‬ ‫لإب ��داء الن�صيحة و�إعط ��اء التعليمات‬ ‫يف كل الأم ��ور ‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي يث�ي�ر‬ ‫غ�ضب �شريك حياتها ويزيد من توتره‬ ‫‪ ،‬وبالنظ ��ر �إيل طبيع ��ة �س ��كان املري ��خ‬

‫"الرج ��ال" ي�ؤك ��د ج ��راي �أن �إعط ��اء‬ ‫الإر�ش ��ادات ب�صورة مبا�شرة من املر�أة‬ ‫دون علم �أو ق�صد منها فهي بذلك جترح‬ ‫م�شاعر الرجل وتعيق بع�ض �أهدافه‪.‬‬ ‫وهذا ال يعطي احلق يف م�شاركة زوجها‬ ‫يف بع�ض القرارات ‪ ،‬ولكن بذكاء ويف‬ ‫الوقت املنا�س ��ب دون امل�سا�س ب�أهدافه‬ ‫‪ ،‬وتق ��دمي امل�ساع ��دة دون �إ�شع ��اره‬ ‫باخلط� ��أ �أو الإهان ��ة ‪ ،‬وك�ش ��ف ج ��راي‬ ‫ع ��ن طبيعة �س ��كان "املري ��خ" املختلفة‬ ‫من حي ��ث �أنه ��م ال يقدم ��ون الن�صيحة‬ ‫�إال �إذا طلب منه ��م ذلك ‪ ،‬ومن هنا ت�أتي‬ ‫طريق ��ة تعام ��ل "الزهرة" م ��ع �شخ�ص‬ ‫�آخر من "املري ��خ" الذي يفرت�ض دائما‬

‫ان ��ه ي�ستطي ��ع ح ��ل م�شكالت ��ه �إال �إذا‬ ‫طلب الع ��ون ‪ ،‬وي�شري ج ��راي هنا �إىل‬ ‫�أن الطريق ��ة املثل ��ى للتعام ��ل يف ه ��ذه‬ ‫املواقف يكون من خ�ل�ال تقدمي حلول‬ ‫منا�سب ��ة ت�شع ��ره باحل ��ب والت�أيي ��د ‪،‬‬ ‫وخا�صة �إذا ا�ستدعى املوقف املزيد من‬ ‫احلب واالحرتام‪.‬‬ ‫وعموم ��ا حينما تق ��دم ام ��ر�أة ن�صيحة‬ ‫دون �أن يطل ��ب منه ��ا ذل ��ك �أو حت ��اول‬ ‫م�ساع ��دة رجل ف�إنها ال ت ��دري كم تبدو‬ ‫انتقادي ��ة وغ�ي�ر ودودة ‪ ،‬وعلى الرغم‬ ‫م ��ن نيتها يف التعبري ع ��ن احلب �إال �أن‬ ‫طريق ��ة اقرتاحه ��ا ت�ضايق ��ه وجترحه‬ ‫‪ ،‬وهن ��ا م ��ن املمك ��ن �أن يك ��ون رد فعله‬ ‫عنيف� � ًا‪ ،‬وخا�ص ��ة �إذا كان ينتق ��د يف‬ ‫طفولته �أو مر بخربات ومعاملة �سيئة‬ ‫ونقد دائم من الوالدين‪.‬‬ ‫وال يعرف �سكان "الزهرة" من اجلن�س‬ ‫اللطي ��ف �أن م ��ن امله ��م بالن�سب ��ة لكثري‬ ‫م ��ن الرج ��ال �أن يثبت ��وا �أنه ��م قادرون‬ ‫عل ��ى الو�ص ��ول �إىل هدفه ��م حت ��ى ل ��و‬ ‫كان �شيئ ��ا �صغري ًا دون �إب ��داء ن�صائح‬ ‫كالو�ص ��ول �إىل مطع ��م �أو حفلة ‪ ،‬ومن‬ ‫العج ��ب �أن ��ه رمب ��ا كان الرج ��ل �أك�ث�ر‬ ‫ح�سا�سي ��ة يف الأ�شي ��اء ال�صغ�ي�رة منه‬ ‫يف الكب�ي�رة ‪ ،‬وتك ��ون م�شاع ��ره التي‬ ‫تدور داخله هك ��ذا‪�" :‬إذا مل �أكن جدير ًا‬ ‫بالثق ��ة يف القي ��ام بالأ�شي ��اء ال�صغرية‬ ‫مث ��ل الو�ص ��ول �إىل م ��كان م ��ا ‪ ،‬فكيف‬ ‫ميك ��ن �أن تث ��ق ب ��ي يف القي ��ام ب�أ�شياء‬ ‫�أكرب؟"والرج ��ال بطبيعتهم يتفاخرون‬ ‫بكونهم خرباء خا�ص ��ة حينما تقت�ضي‬ ‫الأمور �إ�صالح �أ�شياء �آلية �أو الو�صول‬ ‫�إىل �أماك ��ن �أو ح ��ل م�ش ��كالت هذه هي‬ ‫الأوقات التي ت�شتد فيها حاجته �إىل �أن‬ ‫تتقبل ��ه املر�أة بحب ال �إىل ن�صائحها �أو‬ ‫انتقاداتها‪.‬‬

‫فيلم كرتوني إيراني تونسي يثير الجدل لتجسيده الذات اإللهية!‬ ‫�أث ��ار فيل ��م كرت ��وين �إي ��راين مدبل ��ج‬ ‫بالعامي ��ة التون�سية بثته قن ��اة "ن�سمة‬ ‫ت ��ي يف" ج ��د ًال وا�سع� � ًا يف تون� ��س‪،‬‬ ‫واعت�ب�ره كث�ي�رون حماول ��ة م ��ن‬ ‫القائمني على القن ��اة ال�ستفزاز م�شاعر‬ ‫التون�سيني وجر البالد نحو الفتنة بعد‬ ‫جت�سيده ل�صورة الذات الإلهية يف �أحد‬ ‫امل�شاهد‪.‬‬ ‫وي ��روي الفيل ��م وه ��و �س�ي�رة ذاتي ��ة‬ ‫بعن ��وان "‪� "Persepolis‬أو "ب�ل�اد‬ ‫فار� ��س" للم�ؤلفة واملخرج ��ة الإيرانية‬ ‫مارج ��ان �ساترابي‪ ،‬ق�صة فت ��اة �إيرانية‬ ‫م ��ن �أ�س ��رة متح ��ررة تعي� ��ش �أج ��واء‬

‫وردة الجزائرية‪ :‬غنائي لمبارك غلطة عمري‬

‫امل��وق��ع ع��ن وردة و�صفها يف‬ ‫ح ��وار م��ع �إذاع� ��ة "جنوم �إف‬ ‫�إم" غناءها للرئي�س امل�صري‬ ‫ال�سابق "دي غلطة عمري لأن‬

‫ك�����ت�����اب�����ات‬

‫أسرار المشاكل الزوجية تعود لالختالف الكلي بين الرجل والمرأة‬

‫تعالوا نقرأ التاريخ‬

‫ذك��رت و�سائل �إع�لام م�صرية‪،‬‬ ‫ال�سبت‪� ،‬أن املغنية اجلزائرية‬ ‫ال �� �ش �ه�ي�رة وردة "نادمة‪"،‬‬ ‫على غنائها للرئي�س امل�صري‬ ‫ال�سابق ح�سني م�ب��ارك‪ ،‬الذي‬ ‫يحاكم بتهمة قتل متظاهرين‪.‬‬ ‫و�أدت اح �ت �ج��اج��ات �شعبية‬ ‫ع��ارم��ة �إىل ت�ن�ح��ي الرئي�س‬ ‫امل�صري ال�سابق يف فرباير‪/‬‬ ‫�شباط املا�ضي‪ ،‬بعد ‪ 30‬عاما‬ ‫يف احل�ك��م‪ ،‬ث��م �أودع ال�سجن‬ ‫يف ع��دة ت�ه��م‪� ،‬أب��رزه��ا �إعطاء‬ ‫الأوام� � � ��ر ب �ق �ت��ل متظاهرين‬ ‫خالل االحتجاجات ال�شعبية‪.‬‬ ‫وق ��ال م��وق��ع "�أخبار م�صر‪"،‬‬ ‫ال�ت��اب��ع للتلفزيون احلكومي‬ ‫امل� ��� �ص ��ري �إن وردة ع�ب�رت‬ ‫"عن �شعورها بالندم ال�شديد‬ ‫ل �ل �غ �ن��اء ل �ل��رئ �ي ����س امل �� �ص��ري‬ ‫ال �� �س��اب��ق ح �� �س �ن��ي مبارك‪"،‬‬ ‫م ��ؤك��دة �أن "الفنان ال يجب‬ ‫�أن يغني لرئي�س ول�ك��ن عليه‬ ‫الغناء لل�شعب نف�سه‪".‬ونقل‬

‫‪No.(113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫الفنان ال بد �أن يغني لل�شعب‬ ‫ولي�س للرئي�س‪".‬وقالت وردة‬ ‫اجلزائرية الأ�صل‪ ،‬والتي د�أبت‬ ‫على الغناء باللهجة امل�صرية‬

‫"ل�ست ن ��ادم ��ة ع �ل��ى الغناء‬ ‫مل�ب��ارك لأن��ه رف�ض منح جنلي‬ ‫اجلن�سية امل�صرية‪".‬و�أ�ضافت‬ ‫امل � �ط� ��رب� ��ة "خالل ال� �ف�ت�رة‬ ‫املقبلة �أف�ك��ر يف تقدمي �أغنية‬ ‫وط�ن�ي��ة ل�شعب ل�ب�ن��ان �سوف‬ ‫�أت �ع��اون فيها م��ع امللحن بالل‬ ‫الزين‪".‬و�أكدت وردة �أن‬ ‫غيابها عن ال�ساحة الفنية كان‬ ‫ب�سبب الظروف ال�صحية التي‬ ‫م��رت بها وان�شغالها برتبية‬ ‫�أوالده��ا و�إدارة منزلها �إ�ضافة‬ ‫�إىل ت �خ��وف �ه��ا م ��ن املخاطرة‬ ‫بالظهور يف عمل فني جديد‬ ‫امل�ستوى‪".‬واملغنية‬ ‫دون‬ ‫وردة‪ ،‬م��ول��ودة لأب جزائري‬ ‫و�أم لبنانية‪ ،‬وبد�أت م�شوارها‬ ‫من لبنان لتبلغ �أوج �شهرتها مع‬ ‫امللحن وزوج�ه��ا ال��راح��ل بليغ‬ ‫حمدي‪ .‬و�سجلت الفنانة التي‬ ‫دخلت عقدها ال�سابع �أكرث من‬ ‫‪� 300‬أغنية‪ ،‬وبيع من �ألبوماتها‬ ‫نحو ‪ 20‬مليون ن�سخة‪.‬‬

‫االنق�ل�اب ال ��ذي قام ��ت ب ��ه الث ��ورة‬ ‫الإ�سالمي ��ة الإيرانية بقي ��ادة اخلميني‬ ‫ع ��ام ‪ 1979‬عل ��ى نظام ال�ش ��اه ال�سابق‬ ‫حممد ر�ضا بهل ��وي‪ ،‬و�شعورها بالقمع‬ ‫يف ظل احلك ��م الإ�سالمي‪ ،‬وما تاله من‬ ‫خيب ��ة �أمل قب ��ل �أن ير�سلها والداها �إىل‬ ‫النم�سا خوف ًا عليها من الأجهزة الأمنية‬ ‫لتكمل درا�ستها هناك‪.‬‬ ‫واعت�ب�رت بع� ��ض ال�صح ��ف واملواق ��ع‬ ‫التون�سية �أن ب ��ث قناة "ن�سمة تي يف"‬ ‫له ��ذا الفيلم الكرت ��وين يف هذا الظرف‬ ‫ال�سيا�سي احل�سا�س الذي متر به البالد‬ ‫التون�سي ��ة قب ��ل �أ�سابي ��ع عل ��ى موع ��د‬

‫اال�ستحقاق االنتخابي يهدف �إىل �إثارة‬ ‫النعرات الديني ��ة والطائفية وا�ستفزاز‬ ‫التيارات الإ�سالمية يف البالد‪.‬‬ ‫وكان ��ت العا�صم ��ة التون�سية قد �شهدت‬ ‫من ��ذ �أ�شه ��ر حادث ��ة متثل ��ت يف اقتحام‬ ‫جمموع ��ة م ��ن ال�سلفيني لقاع ��ة �سينما‬ ‫بالعا�صم ��ة احتجاج� � ًا عل ��ى عر� ��ض‬ ‫فيلم م�س ��يء للدي ��ن الإ�سالمي ملخرجة‬ ‫تون�سي ��ة �أعلنت �إحلادها عل ��ى الهواء‪.‬‬ ‫وطالب نا�شطون عرب مواقع التوا�صل‬ ‫االجتماعي ب�إدانة القناة وتقدمي دعوى‬ ‫ق�ضائية �ضدها ب�سب ��ب �إهانتها مل�شاعر‬ ‫التون�سيني حتت م�سمى احلريات‪.‬‬

‫جائزة وطنية للشعر‬ ‫الشعبي العراقي‬

‫جواد الحطاب‬

‫ذات ي��وم م�ل�أ الفن العراقي و�شغل كبار النحاتني والنقاد؛فنان فطري‬ ‫ا�سمه(منعم فرات)حتى ان منحوتات عوامله الطوطمية ا�ستهوت القاعات‬ ‫واملراكز الفنية ف�سعت اىل اقتنائها؛ورمبا مل يبق �شيء من ارثه خ�صو�صا‬ ‫بعد الدمار ال��ذي طال املتحف الوطني للفن احلديث و�ضياع الكثري من‬ ‫موجوداته‪.‬‬ ‫بنف�س عظمة منعم فرات تقف �شاعرة �شعبية مل تعرف القراءة والكتابة؛ ومل‬ ‫يكن يف بيت اهلها مكتبة متوارثة؛لكنها ال�سليقة والفطرة التي اعطتها اعظم‬ ‫ما وهب الله(االبداع) حتى �صارت م�ضرب االمثال؛ فقد ت�سل�سلت ارواح‬ ‫ال�شواعر ال�سومريات عرب االزمنة حتى ح ّلت بروحها املرهفة؛فا�صبحت‬ ‫امتدادهن الطبيعي يف ندب متوز وانتظار بعثه من جديد‪:‬‬ ‫ا�شما نوت يح�سني �أنا �شيط ‪ /‬والنوم عفته والغطيط‬ ‫يلتعدل العوجة عدل ميط ‪ /‬ميعزب اخلطار ت�شريط‬ ‫ردتك على كومك َكليط ‪ /‬يلجنهم بعقلك زعاطيط‬ ‫على خ�شومهم منقار قطقيط ‪ /‬يفحل النخل ميلجح العيط !‬ ‫و(ح�سني)هنا ه��و اخ ال�شاعرة ال��ذي قتل غيلة؛فكر�ست اغلب �شعرها‬ ‫لرثائه حتى �سميت بـ(خن�ساء خزاعة)ن�سبة اىل‬ ‫قبيلتها التي ت�ضاربت الآراء يف حتديد جذرها‬ ‫ال �ع �� �ش��ائ��ري؛ وه ��ذا م��و� �ض��وع �آخ ��ر ال اري� ��ده ان‬ ‫يبعدين عن(ال�شاعرة فدعة) ال��ذي يذهب اعجاب‬ ‫الربوفي�سورعبد االله ال�صائغ بها اىل القول(فدعة‬ ‫لي�ست ام��ر�أة معيدية تكتب ال�شعر! بل هي مبدعة‬ ‫ع��راق�ي��ة ك�ب�يرة ول��و ت��رج��م �شعرها م��ع ال�شروح‬ ‫الالزمة لدخلت العاملية دون عناء؛واذا كنتُ مهتما‬ ‫بالأدب اجلاهلي وخمت�صا ولدي فيه بحوث وكتب و�آراء ف�إنني �س�أقول على‬ ‫ذمة مروءتي العلمية ان فدعة يف اطار ال�صورة الفنية �أ�شعر من اخلن�ساء‬ ‫ولديها ابتكارات حمرية)‬ ‫در�س �شعرها كبار املحققني يف الرتاث ال�شعبي؛وامت ّد االعجاب بها حتى‬ ‫اىل امل�ست�شرقني؛ف�أمعنوا اقالمهم يف بحث عاملها واكت�شاف نفائ�سه؛مثلما‬ ‫كان ينتظرها يف موا�سم زي��ارة املوتى كبار �شعراء النجف امل�شهورين؛‬ ‫لينقلوا عنها املراثي او(النعاوي)‪:‬‬ ‫زامط اخــوي و�شاله الغيظ ‪ /‬وباجـــر تــ�شــوف ال�سيفـــه املي�ض‬ ‫او يطر الذي الهم تغــيظ ‪ /‬البــن زنــا ‪ -‬خـــوي‪ -‬او ال ابــن حـــيــــ�ض‬ ‫خـــوي الثــالثــه امرافجاته ‪ /‬كــــرم ومـــراجــــل والثـــبــاتــه‬ ‫اخوي جاراته خواته ‪ /‬اخوي العبد‪ ..‬وال�ضيف اغاته‬ ‫ه��ل هناك م��ا ه��و اجمل واع��ذب م��ن ه��ذا ال�شعر ال��زالل ال��ذي ين�ساب يف‬ ‫الروح فيملأها خ�ضرة وكربياء؛فكيف اذا اقرتن ب�شجاعة وب�سالة تناقلتها‬ ‫الركبان؛ فقد كانت ال�شاعرة ت�صول مع اهلها حني ت�شتبك الرجال يف معارك‬ ‫الع�شرية؛حتى اذا اجنلى الغبار متنطقت بال�شعر وتنادمت معه طويال‪.‬‬ ‫لهذه اال�سباب كلها؛وللحفاظ على امل ��وروث ال�شعبي يف ا��ش� ّد وجوهه‬ ‫ا�شراقا(ال�شعر ال�شعبي)ادعو اال��ص��دق��اء يف االحت ��اد ال�ع��ام لل�شعراء‬ ‫ال�شعبيني اىل اقامة م�سابقة ادبية با�سم(جائزة خن�ساء العراق) فاخلزاعية‬ ‫فدعة ت�ستحق ذلك واكرث منه؛ولو كان ثمة من ي�سمع لطالبت بتمثال لها؛‬ ‫لكن‪..‬‬ ‫‪aanchido@yahoo.com‬‬

‫ثري بريطاني مدمن‬ ‫على السرقة !‬ ‫ق�ضت حمكمة بريطانية بال�سجن ملدة ‪6‬‬ ‫ا�شهر لرثي بريطاين يف الـ ‪ 54‬من العمر‬ ‫ب�سبب ادمانه �سرقة ال�سرتات اجللدية‪.‬‬ ‫و�سرق �إزواردوث نكت�شيدي ‪� 101‬سرتة‬ ‫جلدية قيمتها ‪� 14‬ألف جنيه ا�سرتليني‪،‬‬ ‫خ ّب�أها يف منزله من دون �أن ي�ستخدمها‪.‬‬ ‫وحني دهمت ال�شرطة املنزل وجدت �أن‬ ‫العالمات الأمنية ال تزال مرفقة بالكثري‬ ‫من ال�سرتات امل�سروقة‪.‬‬ ‫و�أب � �ل� ��غ حم ��ام ��ي ال��ث��ري ال�ب�ري �ط��اين‬ ‫�ساميون �ألك�ساندر‪ ،‬املحكم َة يف مدينة‬ ‫�شيفيلد‪� ،‬أن موكله �أُ�صيب بامللل بعدما‬ ‫ق��رر ال�ت��وق��ف ع��ن ال�ع�م��ل‪ ،‬ومل يكن يف‬ ‫حاجة �إىل �سرتات اجللد ومل يلب�س �أي ًا‬ ‫منها‪.‬وقال القا�ضي لل�سارق لدى النطق‬ ‫باحلكم‪�" :‬أنت رجل حمرتم عا�ش حياة‬ ‫كرمية لكنك تو ّرطت يف م�شكلة كبرية‬ ‫يف مرحلة متقدمة م��ن ال�ع�م��ر‪ ،‬وجتب‬ ‫معاقبتك لردعك عن ارت�ك��اب املزيد من‬ ‫اجلرائم"‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬

‫أقدم سيارة صنعها اإلنسان بـ ‪ 4‬ماليين دوالر‬ ‫بيع ��ت �أق ��دم �سي ��ارة �صنعه ��ا الإن�س ��ان‪،‬‬ ‫وه ��ي م ��ن ط ��راز ع ��ام ‪ ،1884‬وال تزال‬ ‫تعمل حت ��ى الآن مقابل �سعر قيا�سي بلغ‬ ‫‪ 4.62‬ماليني دوالر يف دار مزاد بوالية‬ ‫بن�سلفانيا الأمريكي ��ة م�ساء اجلمعة ‪7‬‬ ‫�أكتوبر‪/‬ت�شري ��ن الأول‪.‬وقال ��ت و�سائل‬ ‫�إعالم �أمريكي ��ة �إن ال�سي ��ارة الفرن�سية‬ ‫من نوع "دو دي ��ون بوتون وتريباردو‬ ‫دو �أ‪ .‬دو" العامل ��ة على البخار بيعت‬ ‫مقاب ��ل ‪ 4.62‬مالي�ي�ن دوالر يف دار‬ ‫م ��زاد "�أر �أم" مبدين ��ة هري�شي يف‬ ‫بن�سلفاني ��ا‪� ،‬أي م ��ا يع ��ادل �ضعفي‬

‫املبل ��غ ال ��ذي كان مق ��د ًرا له ��ا‪ ،‬ويعت�ب�ر‬ ‫ال�سع ��ر قيا�س ًي ��ا بالن�سبة ل�سي ��ارة قدمية‪.‬‬ ‫وكان الكون ��ت الفرن�س ��ي جول ��ز �ألب�ي�رت‬ ‫دو دي ��ون‪ ،‬الرائد مبج ��ال ال�سيارات طلب‬ ‫�صنع ال�سيارة التي �أنتجها جورج بوتون‬ ‫و�ش ��ارل �أرمان ��د تريب ��اردو‪ ،‬وه ��ي ت�ض ��م‬ ‫حمرك�ي�ن بخاري�ي�ن ومقاعد ل� �ـ‪� 4‬أ�شخا�ص‬ ‫يجل�سون ظه� � ًرا �إىل ظهر‪.‬وامتلك ال�سيارة‬ ‫‪� 4‬أ�شخا� ��ص من ��ذ �إنتاجه ��ا‪ ،‬بينهم �شخ�ص‬ ‫امتلكه ��ا لـ‪� 81‬سن ��ة‪ ،‬و�سين�ض ��م �إليه املالك‬ ‫اجلدي ��د ال ��ذي مل يك�ش ��ف ع ��ن هويته‪ ،‬وال‬ ‫�ادي على‬ ‫ت ��زال ال�سي ��ارة تعم ��ل ب�ش � ٍ‬ ‫�كل ع � ٍ‬

‫الرغ ��م م ��ن عمره ��ا‪ .‬و�أع ��رب رزب مايرز‪،‬‬ ‫مدي ��ر دار مزاد "�أر �أم"‪ ،‬ع ��ن �سعادته لبيع‬ ‫ال�سيارة والنتيجة التي حققتها‪.‬‬

‫باسكال مشعالني كوميدية !‬ ‫بعدم ��ا �أطلق ��ت "عم ته ��ددين بدك‬ ‫تطلقن ��ي" من ��ذ �أ�شه ��ر‪ ،‬ت�ستع ��د‬ ‫الفنانة با�سكال م�شعالين لعر�ض كليب‬ ‫الأغنية التي �صورتها مع املخرج فادي‬ ‫ح ��داد‪ .‬و�ص ��وِّ ر الكلي ��ب �سينمائي ًا يف‬ ‫مناط ��ق لبنانية كعني عل ��ق مع ت�صميم‬

‫ديك ��ور خا� ��ص له‪ .‬ت ��دور ق�ص ��ة العمل‬ ‫ح ��ول م�ش ��اكل الزوج�ي�ن والق�ص� ��ص‬ ‫الظريف ��ة الت ��ي حت�ص ��ل يف احلي ��اة‬ ‫اليومي ��ة‪ .‬و�ستظه ��ر با�س ��كال ب�ش ��كل‬ ‫متثيل ��ي كومي ��دي جديد تقدم ��ه للمرة‬ ‫الأوىل يف الكليب ��ات‪ .‬علم� � ًا � ّأن الأغنية‬

‫م ��ن كلم ��ات وائ ��ل الأ�شق ��ر‪ ،‬و�أحل ��ان‬ ‫وتوزي ��ع ملح ��م �أبو �شدي ��د‪ ،‬وت�سجيل‬ ‫"ا�ستدي ��و ال�شرق"‪.‬وتق�ض ��ي با�سكال‬ ‫حالي� � ًا فرتة ا�سرتاحة م ��ا بعد الوالدة‪،‬‬ ‫على �أن تعاود ن�شاطها الفني ب�إطالالت‬ ‫تلفزيونية و�أعمال فنية جديدة‪.‬‬

‫حطام سفينة في مياه إيطاليا يروي فصوال‬ ‫من الحرب األولى‬

‫ع�ث�ر عل ��ى حط ��ام �سفين ��ة‬ ‫بريطاني ��ة غرق ��ت خ�ل�ال‬ ‫احل ��رب العاملي ��ة الأوىل‪،‬‬ ‫قبال ��ة جزي ��رة بريجيج ��ي‬ ‫ال�صغ�ي�رة الواقع ��ة بج ��وار‬ ‫�سواح ��ل ليغوري ��ا عل ��ى‬ ‫م�ساف ��ة قريب ��ة م ��ن مدين ��ة‬ ‫�سافونا يف �شمال ايطاليا‪.‬و‬ ‫«�أ� ��س �أ� ��س تران�سيلفاني ��ا»‬ ‫هي �سفين ��ة بريطانية فخمة‬ ‫�صادرته ��ا البحري ��ة امللكي ��ة‬ ‫خ�ل�ال احل ��رب العاملي ��ة‬ ‫الأوىل‪ ،‬و�أغرقته ��ا غوا�ص ��ة‬ ‫�أملاني ��ة يف ‪� 4‬أي ��ار (ماي ��و)‬ ‫‪ ،1917‬م ��ا �أودى بحي ��اة‬ ‫‪� 407‬أ�شخا� ��ص‪ .‬وكان ��ت‬ ‫ال�سفين ��ة حينه ��ا تنقل ثالثة‬ ‫�آالف �شخ� ��ص غالبيته ��م من‬ ‫اجلن ��ود الربيطانيني‪.‬وعرث‬ ‫فريق من اخلرباء يف �شرطة‬ ‫جنوى على حط ��ام ال�سفينة‬

‫عل ��ى عم ��ق ‪ 630‬م�ت�ر ًا‪،‬‬ ‫مب�ساع ��دة �شركة متخ�ص�صة‬ ‫يف الغوا�ص ��ات‪ .‬و�إ�ضاف ��ة‬ ‫�إىل امل�ساع ��دة الت ��ي �أمنته ��ا‬ ‫الو�سائ ��ل التكنولوجي ��ة‪،‬‬ ‫متك ��ن اخل�ب�راء م ��ن حتديد‬ ‫موق ��ع احلط ��ام بف�ض ��ل‬ ‫�صيادين يف قرية بريجيجي‬ ‫قبال ��ة اجلزي ��رة التي حتمل‬

‫اال�س ��م نف�س ��ه‪ .‬فق ��د تذك ��ر‬ ‫ه�ؤالء «�صنارات �صيد غرقت‬ ‫يف قع ��ر البح ��ر يف املنطق ��ة‬ ‫نف�سه ��ا» و«�أمواج� � ًا عل ��ى‬ ‫م�ساف ��ة �أمتار من اجلزيرة»‪.‬‬ ‫وا�ستن ��د اخل�ب�راء �إىل هذه‬ ‫الإفادات و�إىل درا�سة وثائق‬ ‫م ��ن تل ��ك احلقب ��ة وخرائ ��ط‬ ‫بحرية قدمية‪.‬‬


‫‪No.(113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )113‬األثنين ‪ 10‬تشرين األول ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬ ‫‪ -1‬ث � ��اين �أك� �ب��ر دول �أوروب � � ��ا‬ ‫ال�شرقية‬ ‫‪� -2‬سمني ‪ -‬بدون ا�ستثناء‬ ‫‪ -3‬عملة فنلندا قبل اليورو ‪ -‬ظن‬ ‫و اعتقد‬ ‫‪� -4‬ضمري منف�صل ‪� -‬أخفى (م)‬ ‫‪ -5‬ال�سلطان التا�سع والع�شرون‬ ‫ل�سلطنة بروناي‬ ‫‪ -6‬مطربة لبنانية‬ ‫‪ -7‬دق ‪ -‬للعطف ‪ -‬املو�ضع الذي‬ ‫فيه امل�ش َرب‬ ‫‪� -8‬سقي (م)‬ ‫‪ -9‬العب كرة قدم رو�سي �سابق‪,‬من‬ ‫ه ��دايف ك ��أ���س ال �ع��امل ل �ك��رة القدم‬ ‫‪� -1962‬أمر عظيم (م)‬ ‫‪ -10‬ب��اب��ا الكني�سة الكاثوليكية‬ ‫الرابع وال�ستون بعد املئتني‬

‫�أ�صحاب برج احلمل حظك لليوم مهني ًا‪:‬قد تواجه الكثري‬ ‫من ال�صعاب اليوم يف �أداء مهامك املعتادة عليك �أن‬ ‫تعرف كيف تتعامل معها عاطفي ًا‪:‬تبدو اليوم م�شو�ش‬ ‫التفكري وال تعرف كيف تت�صرف جتاه عالقتك العاطفية‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج الثور حظك لليوم مهني ًا‪:‬حتقق املزيد‬ ‫الثور‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬من الأرباح واملكا�سب املادية يف جمال عملك عاطفي ًا‪:‬ال‬ ‫تتهرب من احلبيب و واجهه مب�شاعرك‪.‬‬ ‫أيار‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫�أ�صحاب برج اجلوزاء حظك لليوم مهني ًا‪:‬تخطط للمزيد‬ ‫من امل�شاريع امل�ستقبلية التي جتدها مفيدة عاطفي ًا‪:‬ال‬ ‫تعد احلبيب ب�أمور ال ت�ستطيع االلتزام بها‪.‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪� 20 -‬أ�صحاب برج ال�سرطان حظك لليوم مهني ًا‪:‬فكر بطريقة‬ ‫منطقية يف عملك وابتعد عن الأوهام عاطفي ًا‪:‬ت�شعر‬ ‫تموز‬ ‫بالراحة لوجودك قرب احلبيب وتقرب امل�سافات‬ ‫بينكما‪.‬‬

‫األسد‬ ‫�أ�صحاب برج الأ�سد حظك لليوم مهني ًا‪:‬ا�ستفد من‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب وقتك بالعمل وال تدخل يف نقا�شات غري مفيدة‬ ‫عاطفي ًا‪:‬احر�ص على م�صلحة احلبيب وفكر مب�شاعره‬ ‫قبل �أن جترحه‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫�أ�صحاب برج العذراء حظك لليوم مهني ًا‪:‬تزداد ثقتك‬ ‫بنف�سك اليوم وتبدو واثق ًا بقراراتك عاطفي ًا‪:‬التزم‬ ‫بواجباتك جتاه احلبيب وال تتخل عنه‪.‬‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫�أ�صحاب برج امليزان حظك لليوم مهني ًا‪:‬تعلم املناق�شة‬ ‫بهدوء وال ت�صدر �أحكامك على الآخرين ب�شكل ع�شوائي‬ ‫عاطفي ًا‪:‬تغلب على خجلك وقم بخطوة جتاه احلبيب‪.‬‬

‫الميزان‬

‫�أ�صحاب برج العقرب حظك لليوم مهني ًا‪:‬قم بتنفيذ مهامك‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬بوقتها وال تدع �أعمالك ترتاكم عليك عاطفي ًا‪:‬تتعرف على‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني احلبيب �أكرث وت�شعر �أنك تفهمه ب�شكل �أكرب‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج القو�س حظك لليوم مهني ًا‪:‬عليك �أن‬ ‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬تعرف كيف توظف �أموالك بطريقة �صحيحة ومفيدة‬ ‫‪ 20‬كانون األول عاطفي ًا‪�:‬أمورك م�ستقرة مع احلبيب حافظ على هذه‬ ‫العالقة‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج اجلدي حظك لليوم مهني ًا‪:‬التزم بقوانني‬ ‫الجدي‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬العمل وال تخالفها وحاول �أن تكون قدوة للآخرين‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني عاطفي ًا‪:‬تنجح يف اقناع احلبيب بوجهة نظرك‪.‬‬

‫مشروع لتوليد كهرباء نظيفة من الهواء الساخن‬ ‫قدم املخرتع اال�سرتايل روجر‬ ‫دايف ف��ك��رة ج���دي���دة لتوليد‬ ‫ال��ط��اق��ة النظيفة با�ستخدام‬ ‫م���وارد طبيعية‪ ،‬وت��ق��وم على‬ ‫�إن���ت���اج ال��ك��ه��رب��اء م��ن الهواء‬ ‫ال�ساخن ال��ذي ي��زداد وجوده‬ ‫على الأر�ض مع ات�ساع ظاهرة‬ ‫االحتبا�س احل��راري‪ ،‬متوقع ًا‬ ‫�أن ي��ك��ون بو�سعه م�ستقب ًال‬ ‫ت ��أم�ين ال��ط��اق��ة مل���دن ب�أ�سرها‬ ‫باعتماد ه��ذه الو�سيلة‪.‬وقال‬ ‫دايف �إن�����ه ي��خ��ط��ط الختبار‬ ‫امل�شروع من خ�لال بناء برج‬ ‫يتجاوز طوله ‪ 2600‬قدم يف‬ ‫�صحراء �أري��زون��ا الأمريكية‪،‬‬ ‫وي�����ؤدي ت�صميم ال�ب�رج �إىل‬ ‫ت�سخني ال���ه���واء با�ستخدام‬ ‫�أ�شعة ال�شم�س‪.‬و�سي�ستخدم‬ ‫دايف طبيعة الهواء ال�ساخن‬ ‫ال������ذي ي���رت���ف���ع ع����ن الأر�������ض‬ ‫لتوليد تيار هوائي من �أ�سفل‬ ‫ال��ب��رج �إىل �أع���ل���اه‪ ،‬وخ�ل�ال‬ ‫ه��ذه ال��رح��ل��ة �سيقوم الهواء‬ ‫بت�شغيل ع�شرات التوربينات‬ ‫التي �ستقوم بتوليد الكهرباء‪.‬‬ ‫وتقول �شركة "انفريو مي�شن"‬ ‫التي يديرها دايف �إن الربج‬ ‫قادر على توليد ‪ 200‬ميغاواط‬ ‫من الطاقة‪ ،‬مبا يكفي لتوفري‬ ‫ال��ك��ه��رب��اء النظيفة لأك�ث�ر من‬ ‫مئة �أل��ف منزل‪.‬وك�شف دايف‬ ‫�أنه �سبق له اختبار فكرته على‬ ‫نطاق �ضيق عندما �أقام برج ًا‬ ‫حم��دود االرتفاع قرب م�صنع‬ ‫يف �أملانيا‪ ،‬وجن��ح يف تزويد‬ ‫امل�صنع بخم�سني كيلوواط من‬

‫الكهرباء مل��دة �سبع �سنوات‪،‬‬ ‫قبل �أن ينهار الربج �إثر عا�صفة‬ ‫ع����ات����ي����ة‪.‬ويف ح�����ال جنحت‬ ‫ال�شركة يف بناء برجها ف�إنه‬ ‫�سي�صبح ث��اين �أط��ول من�ش�أة‬ ‫يف ال��ع��امل‪ ،‬بفارق ب�سيط عن‬ ‫ب���رج خليفة يف �إم�����ارة دبي‬ ‫ب���دول���ة الإم���������ارات العربية‬ ‫املتحدة‪.‬ومن املتوقع �أن تبلغ‬ ‫ت��ك��ل��ف��ة ال��ب��رج ‪ 750‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬غ�ير �أن الربوف�سور‬ ‫حممد ت�سليم‪� ،‬أ�ستاذ الهند�سة‬ ‫امليكانيكية يف جامعة نورث‬ ‫و�سرتت الأمريكية‪ ،‬علق على‬ ‫امل�شروع لـ‪ CNN‬بالقول �إن‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم‬ ‫�أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية يف املربع‬ ‫الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج احلوت حظك لليوم مهني ًا‪:‬لقاء مهم حتظى‬ ‫به اليوم مع �أحد الأ�شخا�ص البارزين عاطفي ًا‪:‬ت�شعر‬ ‫بال�سعادة وت�ستقر �أو�ضاعك العاطفية مع احلبيب‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫* ان كنت أنا عينك ‪..‬فـأنت ‪ ..‬دمعي ‪!..‬‬ ‫و إن كنت أنا قلبك فأنت ‪ ..‬نبضي ‪!..‬‬ ‫و إن كنت أنا روحك فـأنت ‪ ..‬جسدي ‪!..‬‬ ‫فـكيف تعيش العين ‪ ..‬دون دمع ‪!..‬‬ ‫و كيف يعيش القلب ‪ ..‬دون نبض ‪!.‬‬ ‫و أين تعيش الروح ‪ ..‬دون جسد‬ ‫* ال تحــــــزن على دمعـــــــة سقطـــــت من‬ ‫عينــــــك؟‬ ‫فقـــــد سقـــــط ‪...‬معهـــــا‬ ‫ٌ‬ ‫شخــــص ال يستحـقــك‬ ‫والتبكي يوما على من باعك‬ ‫بل اتركه ليبكي دهرا على ضياعك‬ ‫والتخفي ابتسامتك ألن هناك من يعشقها‬ ‫ـــد ِرى‪.,.‬‬ ‫* َأ َت ْ‬

‫ُ ُ‬ ‫ــت ِن ْص ِــفـي‬ ‫ْأن َـت َل ْســـت َتـــوآم ر ِ‬ ‫وحــي وآل ْأن َ‬ ‫الـآاخ ْــر‬ ‫َ‬ ‫ـكـآن َأخ ْـر‬ ‫م‬ ‫ــي‬ ‫ف‬ ‫ض‬ ‫ـــب‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ِ‬ ‫ـــل َأن َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َب ْ‬ ‫ــت َق ْل ِــبي َالــذي َ ِ ُ‬ ‫* تتقلـب الحيـاه وتتقلـب القلـوب معهـا ‪. .‬‬ ‫ُ‬ ‫نخسرهـم في أبسـط األمـور ‪. .‬‬ ‫الكثيـر‬ ‫َ‬ ‫رغــم أنهـا ال تستحــق ‪ . .‬ليـس ألننــا على خطـأ‬ ‫بـل ُ‬ ‫ألنهـم من يـريـدوا هـذا ‪. .‬‬ ‫والقليــل جـدًا يقــدرون الظــروف ويمنحونــا كـل‬ ‫العـذر ‪. .‬‬ ‫أصدقائــي‪ :‬فـي الغيــــاب من ((يحبـــك)) لن‬ ‫يحتــاح لـ «شرحـــك» ‪,‬‬ ‫ومــن يريــد أن ((يكرهـــك)) سيكرهـــك «دون‬ ‫شــرح»‬ ‫* اي محبة واي عشرة واي حنان‬

‫‪ -1‬مائل و ان�سيابي‬ ‫‪ -2‬خَم��رج كوبا ‪ -‬ح��رف �أبجدي ‪-‬‬ ‫مت�شابهان‬ ‫‪ -3‬نقي�ض ال�صفاء (ن) ‪� -‬ضمري‬ ‫مت�صل ‪ -‬خمل�ص (م)‬ ‫‪ّ -4‬‬ ‫زق ينفخ فيه احلداد (م) ‪ -‬قاتلنا‬ ‫(م)‬ ‫‪ -5‬يكون اداة ن�صب اذا دخل على‬ ‫اجلملة الفعلية ‪ -‬من مراحل القمر‬ ‫ مت�شابهان‬‫‪ -6‬فائز ‪ -‬من الطيور املائية (م)‬ ‫‪� -7‬آخ��ر العالج (م) ‪ -‬مر�شد (م) ‪-‬‬ ‫ثلثا فرب‬ ‫‪ -8‬خمرج م�سرحي م�صري‬ ‫‪ -9‬حا�ضرة و مه ّي�أة ‪� -‬أر�شد‬ ‫‪ -10‬مي�سه ‪ -‬هو زينة و�سرت‬

‫‪10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 ‬‬ ‫‪                  1‬‬ ‫‪                  2‬‬ ‫‪                  3‬‬ ‫‪                  4‬‬ ‫‪                  5‬‬ ‫‪                  6‬‬ ‫‪                  7‬‬ ‫‪                  8‬‬ ‫‪                  9‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪ ‬حم�ش�ش ات�صل على املدر�سة كال‪ :‬احمد مري�ض اليوم ميكدر يجي للمدر�سة‬ ‫كال املدير ‪ :‬منــو انتة ؟كال ‪� :‬أنـي �أبويه‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش فتح عيادة ورة ا�سبوع وعزلهة �س�ألوه لي�ش?????كال وين ماكو‬ ‫واحد مري�ض الله ذابه عليه‬ ‫‪ ‬مرة واحد غبي ات�صل على وحدة غبية كل �شوية يت�صل عليها‬ ‫راحت الغبية غريت رقمها ودزتلة ر�سالة كاتبة فيها‪ ::‬غريت رقمي ع عنادك‬ ‫‪...‬جاوبها ‪ ::‬والله لأجيب رقمك من حتت االر�ض‬ ‫‪ ‬امر�أة �سالت جارتها ما ال�سبب يف نعومة يديك ؟ ف�أجابتها ‪� ,‬أنا ا�ستعمل نعمان‬ ‫يف غ�سل الأواين و الت�صبني فقالت املر�أة ‪ :‬و�أين يباع هدا امل�سحوق؟‬ ‫فقالت اجلارة ‪ :‬نعمان هذا زوجي !‬

‫الدلو‬

‫الحوت‬

‫الكلمات العمودية‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪� -‬أ�صحاب برج الدلو حظك لليوم مهني ًا‪:‬ت�شعر باالرتباك‬ ‫اليوم ب�سبب بع�ض التغريات التي حتدث بالعمل‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫عاطفي ًا‪:‬ال تعاند احلبيب وحاول �أن تكون �أكرث م�ساي�سة‬ ‫له‪.‬‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫واي شوق اللي انت تتكلم عليه‬ ‫يعني واثق ان باقي لك مكان‬ ‫وان قلبي يرد لو ترتجيه!!‬ ‫قلبي اللي غلطته حبك وصان‬ ‫اي محبة بعد مافات االوان!!‬ ‫اي حنان اللي تبي تعوضني فيه‬ ‫وين كنت يوم احتجتك زمان‬ ‫وين حبك يوم انا ميت!!‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫صـــبــــح الــهــــروب‬ ‫* َســـــــي ِـدي ‪َ ,,‬لـــــقــد َأ َ‬ ‫مستحــــيل ‪,‬‬ ‫ـــنـــــك ‪,‬‬ ‫ِم ْ‬ ‫ْ‬ ‫ـــد َتـــــــــغـلغـلــت ‪,‬‬ ‫فـــــق‬ ‫َ ف َـــــيْ ‪ ,‬ع ُ‬ ‫ـــروقـــــــي !‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫نـــــبـــــــضــي !!‪,‬‬ ‫ت‬ ‫ــــر‬ ‫ص‬ ‫َ ّو ِ ْ َ ُ ْ‬ ‫قـلبـــــي !!‪ .‬؟‬ ‫ـــــن‬ ‫م‬ ‫َفكـــــــيــف َأ ْهــــرب ِ ْ ْ‬

‫الفكرة �سليمة من حيث املبد�أ‪،‬‬ ‫ولكنه �شكك يف قدرة امل�شروع‬

‫ع��ل��ى �إن���ت���اج ك��م��ي��ة الكهرباء‬ ‫املقررة‪.‬‬

‫كتبها فيلسوف‬ ‫النساء‪� :‬أكرث املخلوقات ثرثرة‪ ،‬ومع ذلك فهن يكتمن ن�صف ما يعرفن‪.‬‬ ‫اللباقة‪ :‬هي القدرة على و�صف الآخرين كما يرون هم �أنف�سهم‪.‬‬

‫الرجل المشهور‪� :‬شخ�ص يبذل �أق�صى جهده ليعرفه النا�س جميعا‪،‬‬ ‫ثم يلب�س نظارات �سوداء ليتحا�شى معرفة النا�س له بعد ذلك‪.‬‬ ‫الكسل‪� :‬أن تعتاد الراحة قبل �أن يحل بك التعب ‪..‬‬

‫ع����ل����م����ت����ن����ي ال�����ح�����ي�����اة‬ ‫‪ ‬تعلمت �أن مفتاح الف�شل هو حماولة �إر�ضاء كل �شخ�ص تعرفه‬ ‫‪ ‬تعلمت �أننا يف املدر�سة نتعلم ثم نواجه االمتحانات �أما يف احلياة ف�إننا نواجه‬ ‫االمتحانات ثم نتعلم‬ ‫‪ ‬تعلمت �أنه خري للإن�سان �أن يكون كال�سلحفاة يف الطريق ال�صحيح من �أن‬ ‫يكون �أرنب ًا يف الطريق اخلط�أ‬ ‫‪ ‬تعلمت �أن النجاح لي�س كل �شيء �إمنا الرغبة يف النجاح هي كل �شيء‬ ‫‪ ‬تعلمت �أن الفا�شلني يقولون �أن النجاح هو جمرد عملية حظ‬ ‫‪ ‬تعلمت �أن هناك طريقني ليكون لديك �أعلى مبنى ‪� ...‬إما �أن تدمر كل املباين من‬ ‫حولك �أو �أن تبني �أعلى من غريك‪ ،‬فلتنب دائم ًا الأعلى‬ ‫‪ ‬تعلمت �أن املرء ال ينتهي عندما يخ�سر �إمنا ينتهي عندما ين�سحب‬ ‫‪ ‬تعلمت �أن االبت�سامة ال تكلف �شيئ ًا ولكنها تعني الكثري‬

‫اخـــتـبـــارات الشــخــصيـــة‬

‫ك��ي��ف يمكنك ق��ي��اس درج���ة اس��ت��ق�لال��ك الحقيقي؟‬ ‫�أجب عن ا�سئلة االختبار االتي‪-:‬‬ ‫‪ -1‬يحدث لك �أن تذهب بمفردك‪:‬‬ ‫�أ‌‪ -‬ل�شراء ثيابك الداخلية‪.‬‬ ‫ب‌‪ -‬الى ال�سينما‪.‬‬ ‫ج‪ -‬لتناول الع�شاء في �أحد المطاعم‪.‬‬ ‫‪ -2‬تالحظ في �أحدى ال�سهرات �شخ�ص ًا‬ ‫يعجبك‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬ت��ق��ت��رح �أن ت� ��أت� �ي ��ه ب�����ش��يء من‬ ‫الم�أكوالت‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تنتظر ان ت�صدر منه �إ�شارة �إعجاب‬ ‫بك‪.‬‬ ‫تقترب منه وتكلمه مبا�شرة‪.‬‬ ‫‪� -3‬آل��ة الغ�سيل ت�صدر �أ�صوات ًا مقلقة‬ ‫فت�ستنجد‪:‬‬ ‫�أ‌‪ -‬ب�أبيك‪.‬‬ ‫ب‌‪ -‬بالعامل المخت�ص ب�إ�صالحها‪.‬‬ ‫ج‪ -‬بعلبة الأدوات‪.‬‬ ‫‪ -4‬تقع م�شكلة كبيرة بينك وبين �أحدهم‬ ‫في عملك‪:‬‬ ‫�أ‌‪ -‬تتملق قلي ًال لت�سوية الم�شكلة‪.‬‬ ‫ب‌‪ -‬تقوم بمواجهة �صريحة معه‪.‬‬ ‫ج‪ -‬تحزن وتنزوي جانب ًا بانتظار �أن‬ ‫ي�أتي �أحدهم ال�ستر�ضائك‪.‬‬ ‫‪ -5‬ع�ن��دم��ا تم�ضي ن �ه��ار ًا الت ��رى فيه‬ ‫�أحد ًا‪:‬‬ ‫�أ‌‪ -‬تتجول ف��ي �شقتك كنف�س �ضائعة‬ ‫بانتظار �أن يرن جر�س الهاتف‪.‬‬ ‫ب‌‪ -‬ت���س�ت�ف�ي��د م ��ن ال �م �ن��ا� �س �ب��ة لتهتم‬ ‫بمظهرك‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ذلك يكاد اليح�صل مطلق ًا‪.‬‬

‫‪ -6‬عندما كنت مراهق ًا‪:‬‬ ‫�أ‌‪ -‬لم يكن وال��داك يعطياك �أي قدر من‬ ‫الحرية‪.‬‬ ‫ب‌‪ -‬ك ��ان ��ا ي �� �س �م �ح��ان ل� ��ك ب��اخ �ت �ي��ار‬ ‫�أ�صدقائك‪.‬‬ ‫ج‌‪ -‬كانا ي�سمحان لك بالخروج م�ساء �أو‬ ‫في عطل نهاية الأ�سبوع‪.‬‬ ‫‪� -7‬شريك حياتك يريد االنف�صال عنك‬ ‫ليرتبط ب�شخ�ص �آخر‪:‬‬ ‫�أ‌‪ -‬تتو�سل اليه ليبقى معك‪.‬‬ ‫ب‌‪ -‬تحاول فهم الأ�سباب التي �أدت الى‬ ‫ف�سخ العالقة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ت�شعر باالرتياح‪ ,‬مع مافي ذلك من‬ ‫غرابة‪.‬‬ ‫‪ -8‬تملك رخ�صة قيادة �سيارة �أم ال‪:‬‬ ‫�أ‌‪ -‬تملكها‪.‬‬ ‫ب‌‪ -‬التملكها‪.‬‬ ‫ج‪ -‬تملك �أي���ض� ًا رخ�صة ق�ي��ادة دراجة‬ ‫نارية �أو زورق‪.‬‬ ‫‪� -9‬أف���ض��ل �أ��ص��دق��ائ��ك ي��دخ��ل معك في‬ ‫م�شاجرة محتدمة فتت�أكد �أنك‪:‬‬ ‫�أ‌‪ -‬لن تراه بعد اليوم‪.‬‬ ‫ب‌‪� � -‬س �ت��راه ب �ع��د �أي � ��ام و�ستن�سيان‬ ‫الم�شكلة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬يمكنك �أن ت�ستغني عنه‪.‬‬ ‫‪-10‬تكون �أكثر فعالية في عملك عندما‪:‬‬ ‫�أ‌‪ -‬ي�ق��ال ل��ك بو�ضوح م��ا ينبغي عليك‬ ‫عمله‪.‬‬ ‫ب‌‪ -‬ي�ك��ون ب��إم�ك��ان��ك ان ت�ق��وم بتنظيم‬ ‫عملك بنف�سك‪.‬‬

‫ج‪ -‬تح�صل ع�ل��ى تفوي�ض ب� ��أن تفعل‬ ‫ماتريد‪.‬‬ ‫‪ -11‬المنزل الذي تعي�ش فيه حالي ًا‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬اختاره �شريك حياتك �أو والداك‪.‬‬ ‫ب‪� -‬شاركت �أي�ض ًا في اختياره‪.‬‬ ‫ج‪ -‬قررت �أختياره بمفردك‪.‬‬ ‫‪ -12‬تعمل �أو تحلم بالعمل‪:‬‬ ‫�أ‌‪ -‬كموظف‪.‬‬ ‫ب‌‪ -‬ك�أجير‪.‬‬ ‫ج‪ -‬كرب عمل‪.‬‬ ‫‪ -13‬يحدث لك في عالقتك بالآخرين‪:‬‬ ‫�أ‌‪� -‬أن تت�ساءل عما يجدونه مهم ًا فيك‪.‬‬ ‫ب‌‪� -‬أن تعتقد ب�أنك ذو منزلة في �أعينهم‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أال تبالي قلي ًال �أو ك�ث�ي��ر ًا بما قد‬ ‫يفكرون به �إزاءك‪.‬‬ ‫‪ -14‬الخدمات اال�ستثنائية في المكتب‬ ‫�أو في المنزل‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬تقع على عاتقك ب�شكل �شبه دائم‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تقوم بح�صتك منها وال�شيء �أكثر‬ ‫من ذلك‪.‬‬ ‫ج‪ -‬غالب ًا ما تحتال للتمل�ص منها‪.‬‬ ‫‪ -15‬تغادرك قائلة‪� :‬س�أت�صل بك‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬التجر�ؤ حتى على اال�ستحمام خوف ًا‬ ‫من �أال ت�سمع رنين الهاتف‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تترك المجيب الآلي في هاتفك يقوم‬ ‫بعمله‪.‬‬ ‫ج‪ -‬تترك لها ثالث ر�سائل على الهاتف‬ ‫العادي والمحمول‪.‬‬ ‫‪� -16‬آخ��ر م��رة انقطعت فيها العالقة‬ ‫بينك وبينها‪:‬‬

‫ّ‬ ‫مخرج تلفزيوني‪ :‬المخرجون العرب أثـروا على أعمالنا‬ ‫قال المخرج علي محمد ح�سن‪� ،‬أن تواجد المخرجين‬ ‫ال�ع��رب ف��ي الأع �م��ال العراقية �أث��ر على حجم الفر�ص‬ ‫الممنوحة للمخرجين العراقيين‪ .‬وقال ح�سن للوكالة‬ ‫االخ �ب��اري��ة ل�لان�ب��اء �أن "الأعمال ال�ع��راق�ي��ة ال�ت��ي تم‬ ‫�إخراجها من قبل مخرجين عرب بالرغم من جودتها‬ ‫وامتالكها التجارب الإخراجية المتطورة �إال �أنها �أثرت‬ ‫على فر�ص المخرجين العراقيين وال��ذي��ن يمتلكون‬ ‫ال �م �ه��ارة والإب� � ��داع ال �ك��اف��ي وال �ت��ي ي�ج��ب �أن تكون‬ ‫الأولوية فيها للمخرج العراقي"‪.‬و�أ�ضاف‪ :‬ح�سن "�أن‬

‫من �أهم معوقات العمل الإخراجي في العراق هي قلة‬ ‫الدعم الحكومي �إ�ضافة �إلى عدم وجود كوادر ن�سوية‬ ‫متخ�ص�صة في هذا المجال ‪.‬ونوهت الفنانة �شذى �سالم‬ ‫في وق��ت �سابق �أن��ه تم م��ؤخ��ر ًا اال�ستعانة بمخرجين‬ ‫عرب لإنجاز �أعمال عراقية درامية مع �إننا نمتلك �أ�سماء‬ ‫كبيرة وذات خبرة في هذا المجال بينما تتجه الدراما‬ ‫ال�سورية �إل��ى تبني ال��وج��وه ال�شابة ��س��واء ك��ان في‬ ‫الإخراج والت�أليف و�إ�سناد �أعمال �ضخمة لها وهذا احد‬ ‫�أ�سباب تقدمها وتفوقها‪.‬‬

‫�أ‪ -‬فكرت باالنتحار‪.‬‬ ‫ب‪ -‬كنت تتوقع حدوث ذلك منذ مدة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬كنت �أنت الذي قطع العالقة‪.‬‬ ‫‪ -17‬ح �م��ات��ك ت �� �ص��در ع �ن �ه��ا ع �ب��ارات‬ ‫عن�صرية‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬تجعلها ت �ظ��ن ب ��أن��ك م��واف��ق على‬ ‫ماتقول‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تتظاهر ب�أنك لم ت�سمع �شيئ ًا‪.‬‬ ‫ج‪ -‬تقاطعها‪.‬‬ ‫‪� -18‬سبق لك ان ع�شت وحيد ًا‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬ب�ضعة �أ�شهر‪.‬‬ ‫ب‪� -‬سنة �أو �سنتان‪.‬‬ ‫ج‪� -‬سنوات عديدة‪.‬‬ ‫‪ -19‬الب�صارة تب�شرك ب "حدث �سعيد"‬ ‫البد �أنه‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬زواج‪.‬‬ ‫ب‪ -‬مولود جديد‪.‬‬ ‫ج‪ -‬لقاء هام‪.‬‬ ‫‪ -20‬كثير ًا ما تعود الى التفكير ب‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬طفولتك‪.‬‬ ‫ب‪� -‬شريكك ال�سابق‪.‬‬ ‫ج‪ -‬عطلتك ال�سنوية الأخيرة‪.‬‬ ‫والآن ‪,‬اح �� �س��ب ع��دد الإج ��اب ��ات التي‬ ‫ح�صلت من الفئات (�أ) و (ب) و (ج)‪,‬ف�إذا‬ ‫كانت �إجابتك من الفئة (�أ)‪ ,‬ف�أنت �شخ�ص‬ ‫تابع‪.‬‬ ‫و�إذا كان �أكثر �إجاباتك من الفئة (ب)‪,‬‬ ‫ف�أنت �شخ�ص م�ستقل‪.‬‬ ‫و�إذا كانت �أكثر �إجاباتك من الفئة (ج)‪,‬‬ ‫ف�أنت �شخ�ص ذو ا�ستقاللية زائفة‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )113‬األثنين ‪ 10‬تشرين األول ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫لمحات من تاريخ البغاء العلني والسري في بغداد‬ ‫يحافظ هذا التحقيق على االصطالحات التي تصف البغاء واماكنه وممارساته ‪ ،‬وبعضه استولت عليه اللغة الشعبية في سبابها‬ ‫واالوصاف التي تعتمدها في تصوير بعض االشخاص والممارسات الكريهة ‪ .‬وهدفنا من هذا ليس تشجيع هذه اللغة ‪ ،‬بل معرفة‬ ‫جذورها‪ ،‬فضال عن أننا نقف ضد ممارسات تسيء الى االنسان ‪ ،‬والسيما الى المرأة ‪ .‬لكن هذا ال يعفينا من معرفة ظاهرة قديمة ما‬ ‫زالت تتخذ اشكاال مختلفة ‪ ،‬تظهر وتختفي على ايقاع جملة من العوامل منها‪ :‬انتشار الثقافة والتعليم‪ ،‬النمو االقتصادي ‪ ،‬الفقر‬ ‫وعوامل النبذ االجتماعي ‪ ،‬وطبيعة مؤسسة العقاب الخاصة بالمجتمع والدولة‪ .‬وفي كل االحوال ال يخلو هذا الموضوع من الطرافة‬ ‫وظرف بعض الشخصيات البغدادية القديمة ‪ ،‬مع حوادث تتصف بالغرابة‪.‬‬ ‫د‪ .‬معتز محيي عبد الحميد‬

‫‪2‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نائ ��ب الرئي ��س األميركي يزور (الكلـجية)‪ ..‬وتعال وش ��وف ضحك البغ ��ادة وتعليقاتهم!‬

‫ّ‬ ‫أشهر قوادة في بغداد تصبح أشهر مناضلة في تعليقات أحمــــد سعيد في صوت العرب!‬ ‫حسنة ملص‬

‫وقد ا�شتهرت �أي�ضا يف هذه املحلة‬ ‫قوادة مثقفة تدعى (ح�سنة مل�ص)‬ ‫�أ�شهر ق��وادة يف الأربعينيات مل‬ ‫ت��أت من كونها من اعتق قوادات‬ ‫امل�ح�ل��ة ف �ق��ط‪ .‬ب��ل ارت �ب��ط ا�سمها‬ ‫بحكاية �سيا�سية غاية يف الطرافة‬ ‫ب�سبب اخل�ل�اف ال���س�ي��ا��س��ي بني‬ ‫القوميني النا�صريني وال�شيوعيني‬ ‫يف ف�ترة حكم عبد ال�ك��رمي قا�سم‬ ‫حيث و�صلت �إىل مرحلة الت�أزم‬ ‫وتبادل ال�شتائم عرب �أجهزة الإذاعة‬ ‫وال�صحف‪ ،‬فما كان من جماعة عبد‬ ‫الكرمي قا�سم �إال و�أر��س�ل��وا خربا‬ ‫�إىل املذيع امل�صري امل�ع��روف يف‬ ‫اذاعة �صوت العرب (احمد �سعيد)‬ ‫م�ف��اده ب��ان ال�شيوعيني ق��د القوا‬ ‫ال�ق�ب����ض ع �ل��ى ن �� �ص�يرة العروبة‬ ‫املجاهدة (ح�سنة مل�ص) وراحوا‬ ‫ينكلون بها وب�شرفها‪ ،‬فما كان من‬ ‫الإذاع ��ي الكبري �صاحب ال�صوت‬ ‫املجلجل �إال وراح يطلق تعليقاته‬ ‫ال�صارخة عرب الإذاع��ة يندد فيها‬ ‫بحكومة ال��زع�ي��م وبال�شيوعيني‬ ‫وه��و ي ��ردد بالن�ص وي �ق��ول عرب‬ ‫امل��ذي��اع (�إذا م��ات��ت ح�سنة مل�ص‬ ‫فكلنا ح�سنة مل�ص!)‪.‬‬ ‫وم��ن �أ��ش�ه��ر ال �ق��وادات �أي���ض��ا يف‬ ‫حملة ك��وك ن��زر (زك�ي��ة العلوية)‬ ‫حيث كانت تدير اكرب دار للقحاب‬ ‫يف املحلة‪ .‬وك��ان هناك دار تعود‬ ‫ل �ه��ذه ال� �ق ��وادة ت �ق��ع يف درب��ون��ة‬ ‫النجفي بالقرب م��ن املحلة التي‬ ‫�سكن ال�شاعر معروف الر�صايف‬ ‫يف اوائ��ل الثالثينيات فيها وقبل‬ ‫ان ت�ست�ضيفه الفلوجة �سنة ‪،1933‬‬ ‫وقد زاره يف هذا الدار امني املميز‬ ‫فت�أثر حلالته ال�سيئة التي �أثرت‬ ‫فيه طيلة حياته الن موقع الدار‬ ‫وامل�ت�رددي���ن وامل��ت ��رددات عليها‬ ‫من القحاب وطالبي الون�سة مما‬ ‫تق�شعر منه الأبدان‪.‬‬

‫األشهر‪:‬‬

‫وم��ن �أ�شهر القوادين والقوادات‬ ‫الذين حفر تاريخ القوادة ا�سمهم‬ ‫يف التاريخ‪.‬‬ ‫‪�� -1‬س�ي��د رج� ��ب‪ :‬وه ��و العمود‬ ‫الفقري ملحلة الذهب يف اجلانب‬ ‫ال � ��ذي ت �� �ش��رف ع �ل �ي��ه (رمي � ��ة �أم‬ ‫عظام)‪.‬‬ ‫‪ -2‬ف��اي��ق خ �م��ا���س‪ :‬وه� ��و زوج‬ ‫احلجية ربيعة وميدان عمله هو‬ ‫الكلجية وال�صابوجنية وكثريا‬ ‫م��ا ي�شاهد يف ��ش��ارع الر�شيد يف‬ ‫�سيارة فخمة‪.‬‬ ‫‪ -3‬داود اللمبجي‪ :‬وقد ملع ا�سمه‬ ‫يف ال�ع���ش��ري�ن�ي��ات ب��اع �ت �ب��اره من‬ ‫ال�ك��واوي��د االر��س�ت�ق��راط�ي�ين‪ .‬وملا‬ ‫تويف رثاه ال�شاعر ال�شعبي عبود‬ ‫الكرخي بق�صيدة م�شهورة غناها‬ ‫مطرب املقام يو�سف عمر مطلعها‪:‬‬ ‫مات اللمبجي داود وعلومه ‬ ‫كوموا اليوم دا نعزي فطومة‬ ‫وف�ط��وم��ة ه��ذه ه��ي ف�ط��وم��ة بنت‬ ‫ال���ص�م�ن�ج��ي وه���ي ك �ل �م��ة تركية‬ ‫معناها بائع التنب‪ ،‬وكانت �إحدى‬ ‫جميالت ب�غ��داد يف الع�شرينيات‬ ‫وق ��د ع��ا� �ش��ره��ا يف الثالثينيات‬ ‫معا�شرة الأزواج �أي (ا�ستكعدها)‬ ‫ح�سني فخري (كاتب عدل بغداد)‬ ‫و�سكن معها يف منطقة العلوازية‬ ‫�شارع املحامني حيث كان ي�ستقبل‬ ‫�أ� �ص��دق��اءه ك��ل �أ��س�ب��وع لي�سمعهم‬ ‫ن�ك��ات��ه وط��رائ �ف��ه ك�م��ا ل��و ك��ان يف‬ ‫عنفوان �شبابه‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ت �ق��ال �ي��د احل���ب والهيام‬ ‫بالقحاب ب�ين كبار رج��ال الدولة‬ ‫متف�شية و�أحيانا ال يخجل بع�ض‬ ‫ال �� �س��ا� �س��ة م ��ن ال�� � ��زواج منهن‪،‬‬ ‫وبع�ضهم ي�ت��زوج منهن ب�صورة‬ ‫�سرية �أو ت�صبح خليلة له وحده‬ ‫بعد �أن تتعاهد معه على ذلك‪.‬‬ ‫‪ -4‬حم �م��د ال �ن �ج �ف��ي‪ :‬وه� ��و من‬ ‫معاوين القوادة (رمية �أم عظام)‬ ‫وكان طويل القامة يرتدي العكال‬ ‫ويلب�س اف �خ��ر �أن� ��واع العبايات‬ ‫وي �� �ش��اه��د ي�ت�ب�خ�تر يف � �ش��وارع‬ ‫بغداد وك�أنه من �شيوخ ال�شرجية‪،‬‬ ‫وله �شخ�ص ي�شبهه وميتهن نف�س‬ ‫املهنة ولكنه ك��ان �شخ�صا حميط‬

‫ّ‬ ‫مرثية عبود الكرخي بموت داود‪:‬‬ ‫مات اللمبجي داود وعلومه‬ ‫كوموا اليوم دا نعزي فطومة‬ ‫عمله م��ن رك��ائ��ز حملة ك��وك نزر‬ ‫وال�صابوجنية‪.‬‬ ‫‪ -5‬ورور‪ :‬ول��د يتيما م��ن �أهايل‬ ‫ال�صقالوية‪ ،‬جاء �إىل بغداد وهو‬ ‫�صبي ن�خ��رت ال�تراخ��وم��ا عينيه‬ ‫و�صار يعمل خادما يف البيوت ثم‬ ‫جنح و�ضل الطريق حتى و�صل‬ ‫�إىل امل �ب �غ��ى ال� �ع ��ام‪ ،‬وب �ل��غ �أعلى‬ ‫امل��رات��ب منها ث��م �أ��ص�ب��ح خمتارا‬ ‫للكلجية‪ .‬وكان ي�شاهد يف حمالت‬ ‫امليدان والطوب وباب املعظم وما‬ ‫يجاورها مرتديا العقال والغرتة‬ ‫البي�ضاء واف�خ��ر املالب�س وك�أنه‬ ‫�شيخ من �شيوخ الدليم‪ .‬ويروى‬ ‫عن ورور طرفة عندما كان يعمل‬ ‫خادما ل��دى �إح��دى العائالت جاء‬ ‫املُبلغ ‪-‬مبلغ �إحدى املحاكم ‪ -‬ليبلغ‬ ‫��ص��اح��ب ال�ب�ي��ت ب�� ��أوراق ر�سمية‬ ‫فنادى �صاحب الدار (ورور) جيب‬ ‫يل القلم للتوقيع‪ .‬وم��ا �أن �سمع‬ ‫املُبلغ كلمة (ورور) حتى �أطلق‬ ‫�ساقيه للريح وفر هاربا‪.‬‬ ‫‪ -6‬علي ق��او‪ :‬وك��ان �شابا يرتدي‬ ‫ال���س��دارة واللبا�س ال �ع��ادي ويف‬ ‫الثالثني من عمره ي��زور املكاتب‬ ‫وامل �ح��ال وامل �ق��اه��ي ح�ت��ى امل�ساء‬ ‫لرتويج ب�ضاعته من القحاب !‬ ‫‪ -7‬كرجي‪ :‬وهو من �أ�شهر كواويد‬ ‫اليهود يف بغداد يف الثالثينيات‬ ‫والأرب��ع��ي��ن��ي��ات‪ ،‬وك� ��ان ي���زاول‬ ‫ال���س�م���س��رة ب� ��دار ت �ق��ع يف حملة‬ ‫(ال��ت��وراة) املحلة اليهودية وقد‬ ‫ت��وق��ف ع ��ن ع�م�ل��ه ع �ن��دم��ا ق ��ررت‬ ‫وزارة ال��داخ �ل �ي��ة � �س �ن��ة ‪1935‬‬ ‫ت�شكيل �شرطة الأخالق من واجبها‬ ‫م��راق �ب��ة دور ال ��دع ��ارة ال�سرية‬ ‫للق�ضاء على البغاء‪ .‬ولكن كل هذا‬ ‫مل يتحقق ب�سبب ت�صرفات ال�شرطة‬ ‫ومفارزها الذين كانوا يتعاونون‬ ‫مع �أ�صحاب دور الدعارة والزبائن‬ ‫الذين ي�ترددون عليها ويقب�ضون‬ ‫ال��ر� �ش��اوى‪ .‬ف�صار �أ��ص�ح��اب دور‬ ‫القوادة يعطون لل�شرطة ر�شاوى‬ ‫�أك�ث�ر مم��ا يتقا�ضونه م��ن طالبي‬ ‫الون�سة‪ ،‬فارتفعت ال�شكاوى من‬ ‫ال �ط��رف�ين الأم� ��ر ال� ��ذي �أدى �إىل‬ ‫�إلغائها من قبل مدير �شرطة بغداد‬ ‫ف�ع��اد – ك��رج��ي – وزم �ل�ا�ؤه �إىل‬ ‫مزاولة املهنة بحرية تامة‪.‬‬

‫من أشهر القوادات‪:‬‬

‫‪ -1‬بدرية ال�سودة‪ّ :‬وكانت تعمل‬ ‫يف ال���درب���ون���ة وع� �ل ��ى ات �� �ص��ال‬ ‫ب��اوالد ال��ذوات و�أ�صحاب النفوذ‬ ‫وال�سيا�سة ومن هم ارفع مقاما‪..‬‬ ‫فبدرية ه��ذه لي�ست عبدة �سوداء‬ ‫وامنا لقبت بال�سودة النها �شديدة‬ ‫ال�سمرة ودمها حار!‬ ‫‪ -2‬بدرية ال�سوا�س‪ :‬وهي حلبية‬ ‫اال�� �ص ��ل ك��ان��ت ج�م�ي�ل��ة وج��ذاب��ة‬ ‫وتعمل راق�صة يف ملهى (نزهة‬ ‫ال� � �ب � ��دور) يف م���دخ���ل امل� �ي���دان‬ ‫مقابل ج��ام��ع االح �م��دي‪ .‬ولكرثة‬ ‫امل�شاجرات بني املعجبني برق�صها‬

‫وغنائها فقد و�ضعت الفتة فوق‬ ‫امل�����س��رح م �ك �ت��وب ع �ل �ي �ه��ا (طلب‬ ‫االغ��اين والب�ستات ممنوع ب�أمر‬ ‫م��ن م��دي��ر ال �� �ش��رط��ة) وق ��د (�سرت‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا) اح� ��د � �ض �ب��اط ال�شرطة‬ ‫وتزوجها وظلت يف ع�صمته حتى‬ ‫وفاته يف اخلم�سينيات‪.‬‬ ‫‪ -3‬ح� �م ��دي ��ة‪ :‬وك� ��ان� ��ت مغنية‬ ‫وراق �� �ص��ة يف اوت �ي��ل ال �ه�لال مع‬ ‫م �ن�يرة ال� �ه���وزوز‪ ،‬وق ��د وق ��ع يف‬ ‫حبها قائممقام يف الفرات الأو�سط‬ ‫وج��اء بها معه �إىل مدينته على‬ ‫�ضفاف الفرات وبقيت يف عهدته‬ ‫حتى اعتقاله يف معتقل العمارة‬ ‫��س�ن��ة ‪ 1941‬يف ق�ضية جنائية‬ ‫ف���ص��ارت ت�ضرب باملثل لوفائها‬ ‫و�إخال�صها ل�صاحبها‪.‬‬ ‫‪ -4‬نزهت‪ :‬وكانت ت�سمى (نزهت‬ ‫احل� �ل ��وة) �أو ن��زه��ت البغدادية‬ ‫وك��ان��ت راق�صة م��ع ج��وق �سليمة‬ ‫با�شا يف اوت�ي��ل (عبد الله ما�شا‬ ‫ال� �ل���ه) ال حت �� �س��ن ال ��رق� �� ��ص وال‬ ‫ال�غ�ن��اء ول�ك��ن حت�سن امل�ضاجعة‬ ‫لكونها ج��ذاب��ة فا�ستظرفها احد‬ ‫�أبناء الأثرياء و�أخذها من اوتيل‬ ‫اجل��واه��ري يف امل�ي��دان �إىل داره‬ ‫يف البتاوين وبقيت خليلته حتى‬ ‫نفدت ث��روت��ه‪ .‬وع��ادت م��رة ثانية‬ ‫اىل العمل يف االوتيل‪.‬‬

‫‪ -5‬بنات م��رمي خ��ان‪ :‬وه��ن ثالث‬ ‫بنات الكبرية ا�سمها تفاحة وقد‬ ‫فتحت لها بيت قرب �شارع املتنبي‬ ‫حاليا بعد �أن تقدمت يف ال�سن‪،‬‬ ‫وال �ث��ان �ي��ة (جن��ي��ة) وك��ان��ت ذات‬ ‫ح�ظ��وة ع�ن��د ال�ك�ث�ير م��ن ال�شباب‬ ‫ال �ب �غ��دادي (واح ��د يفكها وواح��د‬ ‫يلزمها)‪ ،‬والثالثة (رج��و) وكانت‬ ‫يف وقت من الأوقات حمظية لأحد‬ ‫نواب كربالء!‬ ‫‪ -6‬بنات نومة‪ :‬وهن اثنتان (ليلو‬ ‫وخ ��زن ��ة) وق ��د ت��رف �ع��ن م��ن مهنة‬ ‫القحابة حتى �صعدن على خ�شبة‬ ‫م�سرح اوتيل اجلواهري‪.‬‬ ‫‪� -7‬صبيحة‪ :‬وق��د ع��رف عنها يف‬ ‫او� �س��اط امل��رت��ادي��ن بانها �سادية‬ ‫ح�ي��ث ال ت�ت�ل��ذذ باجلن�س �إال �أذا‬ ‫�صاحبته الق�سوة والتعذيب‪ ،‬وقد‬ ‫تزوجها اح��د �ضباط اجلي�ش يف‬ ‫زمن ايام بكر �صدقي ثم ا�صبحت‬ ‫حمظيته‪.‬‬ ‫‪ -8‬حنيني (حنينة)‪ :‬وهي يهودية‬ ‫يحلو لها ان تعترب نف�سها يف عداد‬ ‫ال�ق�ح��اب امل�ث�ق�ف��ات خ��ا��ص��ة وانها‬ ‫كانت تتواجد يف فندق مرتوبول‬ ‫ل�صاحبه �صادق حنا‪.‬‬ ‫‪ -9‬بنات مراد‪ :‬وهن اربع‪ ،‬ريجينه‬ ‫وم�سعودة وروزة و�سليمة (با�شا)‪.‬‬ ‫واللقب (ب��ا��ش��ا) ه��و لي�س اللقب‬

‫امل� �ع ��روف واال�� �ص ��ل ه��و (با�شا)‬ ‫بالباء وهو ا�سم وال��د م��راد الذي‬ ‫يقال انه يهودي جاء من تركيا يف‬ ‫العهد العثماين‪ ،‬ف�صارت ريجينة‬ ‫و��س�ل�ي�م��ة حت �م�لان ل �ق��ب (با�شا)‬ ‫تندرا‪ .‬ا�سلمت ريجينه وتزوجت‬ ‫من (حممد) وم��ن ثم عبد الكرمي‬ ‫وا��س�ل�م��ت �سليمة وت��زوج��ت من‬ ‫ناظم الغزايل قبل ب�ضع �سنوات‬ ‫من وفاته‪.‬‬ ‫‪ -10‬م� ��دام الوي‪ :‬وه���ي قحبة‬ ‫ي�ه��ودي��ة ك��ان��ت تقيم يف النم�سا‬ ‫وج� ��اءت اىل ب��غ��داد ف�ت�ع�ل��ق بها‬ ‫اح��د العراقيني وتذلل يف هواها‬ ‫وبذل املجهود يف خدمتها وتقدمي‬ ‫الهدايا لها امال يف نيل عطفها فلم‬ ‫يلق منها عطفا‪ ،‬وقد جاء يوما اىل‬ ‫ا�صدقائه وق��د فا�ض ب��ه ال�سرور‬ ‫وق��ال‪ :‬ا�سكتوا‪ ..‬ف��ان م��دام الوي‬ ‫ق��ال��ت يل (� �س �ل��ي) وك �ل �م��ة �سلي‬ ‫(‪ )Silly‬تعني غبي او �سخيف‬ ‫ف�ك��ان ف��رح��ا ج��دا ع�ن��دم��ا ق��ال��ت له‬ ‫انت �سخيف‪.‬‬ ‫‪ -11‬هيبو‪ :‬امر�أة قوادة كانت لها‬ ‫دار متار�س فيه القوادة يف بغداد‬ ‫يف �أواخ��ر العهد العثماين قريبا‬ ‫من حملة ال�سراي‪ ،‬وحلت حملها‬ ‫يف ال�ث�لاث�ي�ن�ي��ات ق� ��وادة ا�سمها‬ ‫(دينا) ك��ان بيتها يف مكان قريب‬ ‫م��ن دوائ ��ر ال���س��راي يف الق�شلة‪،‬‬ ‫ويقوم مب�ساعدتها زوجها ويدعى‬ ‫(حميد) وي�سمونه (حمدي بك)‪،‬‬ ‫وكان يف ال�ستني من عمره جميل‬ ‫ال�صورة يف هندامه‪ ،‬وكان �سابقا‬ ‫موظفا يف دوائر العهد العثماين‪،‬‬ ‫ول �ك��ن ح��اج�ت��ه �إىل امل ��ال وتقلب‬ ‫الأح� ��وال ا��ض�ط��رت��ه اىل ال ��زواج‬ ‫من (دينا) فتديث و�أ�صبح قوادا‪.‬‬ ‫وك � ��ان ي ��راج ��ع امل��ح��اك��م ب�ش�أن‬ ‫الق�ضايا املتعلقة ب��أم��ور زوجته‬ ‫و�أمور قحابها وم�شاكلهم‪.‬‬ ‫‪ -12‬ريجينه‪ :‬وتكنى ام جنية وام‬ ‫ناجي وهي �أ�شهر قوادة يف بغداد‬ ‫وك ��ان ل�ه��ا ع��دة دور يف دربونة‬ ‫الكلجية يف امليدان حيث تقيم مع‬ ‫بناتها‪ .‬وجمعت م��ن ه��ذه املهنة‬ ‫ثروة طائلة وكان اثنان �أو ثالثة‬ ‫من ال�سا�سة العراقيني يف بداية‬ ‫ال�ق��رن امل��ا��ض��ي‪ ،‬يقرت�ضون منها‬ ‫يعيون‬ ‫بفائدة‪ .‬وكان البغداديون رّ‬ ‫ه���ؤالء ال�سا�سة بذلك وق��د غفلوا‬ ‫عن اجلانب الطيب من املو�ضوع‪،‬‬ ‫وهو �أن ه�ؤالء كانوا نظيفي اليد‬ ‫ال مي��دون �أيديهم �إىل مال الدولة‬ ‫لأخذ الر�شوة!‬ ‫ماتت رجينه قتال �إذ كانت لها دار‬

‫منعزلة يف الكرادة خارج بالقرب‬ ‫من ال�شط خ�ص�صته ملباذلها‪ ،‬وعرث‬ ‫عليها يف ه ��ذه ال� ��دار قتيلة يف‬ ‫فرا�شها‪ .‬قتلها خليلها ثم انتحر‪،‬‬ ‫وخليلها الذي ا�ستكعدها كان �شابا‬ ‫طويل القامة وجميل املنظر ا�سمر‬ ‫ال �ل��ون ع�م��ل م��وظ�ف��ا يف مديرية‬ ‫ال �ط��اب��و (ال���س�ج��ل ال �ع��راق��ي) يف‬ ‫بغداد وك��ان كرمي الأخ�لاق �شديد‬ ‫احل� �ي ��اء‪ ،‬ول �ع��ل ا� �س �ت �ح �ي��اءه من‬ ‫النا�س هو الذي دفعة اىل م�صريه‬ ‫ال ��ذي ��ص��ار ال �ي��ه‪ ..‬ك��ان��ت رجينه‬ ‫مت�ل��ك � �س �ي��ارة ال ميلكها اح��د يف‬ ‫بغداد وق��د �شاهدها ال�شاعر املال‬ ‫عبود الكرخي وهجاها بق�صيدة‬ ‫مطلعها‪:‬‬ ‫�شفتي يا روحي احلزينة ‬ ‫ال�ضخمة �سيارة رجينه‬ ‫�شفتي �سيارة ال�ضخمة ‬ ‫ب�شارع امليدان القحبة‬

‫نائب الرئيس األميركي في‬ ‫ّ‬ ‫الكلـجية!!‬ ‫كان البغاء العلني م�سموحا به يف‬ ‫العهد العثماين‪ ،‬حيث ان الدولة‬ ‫العثمانية ق��د ات�ب�ع��ت ك �ث�يرا من‬ ‫التقاليد والت�شريعات وامل�ؤ�س�سات‬ ‫العامة التي كانت متبعة يف فرن�سا‬ ‫وم��ن جملتها البغاء العلني‪ .‬وملا‬ ‫احتل االنكليز العراق بعد احلرب‬ ‫العاملية الأوىل اعرتفوا مب�ؤ�س�سة‬ ‫ال�ب�غ��اء‪� ،‬إذ ك��ان يف ب �غ��داد مبغى‬ ‫عاما يف منطقة (الكلجية) فقط‬ ‫مل يعرت�ضوا عليه و�سمحوا له‬ ‫باال�ستمرار كما كان عليه احلال يف‬ ‫العهد العثماين‪ ،‬وكل مايف الأمر‬ ‫�أنهم علقوا (الفتة) مكتوب عليها‬ ‫باحلرب الأحمر كلمة (‪)Brothel‬‬ ‫وع�ي�ن��وا ان�ضباطا ع�سكريا ملنع‬ ‫اجلنود االنكليز من ارتياده‪ ،‬رغم‬ ‫�أن ال�ب�غ��اء العلني ك��ان ممنوعا‬ ‫قانونا يف بريطانيا‪ ،‬وال توجد‬ ‫فيها م��واخ�ير �أو ب�ي��وت للدعارة‬ ‫م �ع�ترف ب �ه��ا ر��س�م�ي��ا وخا�ضعة‬ ‫للت�سجيل والرقابة ال�صحية كما‬ ‫هو احلال يف بغداد ومدن املو�صل‬ ‫الب�صرة‪ .‬ومل��ا زار بغداد (ويندل‬ ‫وي�ل�ك��ي) ن��ائ��ب رئ�ي����س الواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة وم� ��ؤل���ف ك��ت��اب (ع ��امل‬ ‫واحد) ابان احلرب العاملية الثانية‬ ‫كانت (الكلجية) من املعامل التي‬ ‫�أ�صر الزائر الأمريكي على زيارتها‬

‫ّ‬ ‫قائمة بأشهر ال��ع��اه��رات وال��ق��وادي��ن ف��ي بغداد‬

‫جمعية الخدمات‬ ‫الدينية واالجتماعية‬ ‫تدرس الحالة المزرية‬ ‫ّ‬ ‫للـ(منزول) في كراس‬ ‫لها نشر عام ‪1952‬‬ ‫لعدم وجود م�ؤ�س�سة متاثلها (يف‬ ‫عامله اجلديد) فطاف فيها وحتدث‬ ‫مع القوادين وال�سما�سرة ودخل‬ ‫ب �ي��وت �ه��م وان ��د� ��س ب�ي�ن القحاب‬ ‫وجل�س يف املقاهي املوجودة يف‬ ‫الدربونة وحتدث مع احد القوادين‬ ‫و�شرب ال�شاي واثنى عليه! فكانت‬ ‫تلك الزيارة من حكايات التندر يف‬ ‫بغداد انذاك‪.‬‬

‫فيضان بغداد وعمل شعبي‬ ‫في الميدان‬ ‫يف ع��ام ‪ 1938‬عندما ف��ا���ض نهر‬ ‫دج�ل��ة وك���س��رت ��س��دة ن��اظ��م با�شا‬ ‫من ناحية الوزيرية وراحت املياه‬ ‫تتدفق يف ال�شوارع‪ ،‬واملعتاد يف‬ ‫مثل هذه احلاالت �أن تقوم ال�شرطة‬ ‫بتجنيد النا�س فيما ي�سمى بعمل‬ ‫ال�سخرة ل��درء الفي�ضان وتقوية‬ ‫ال� ��� �س ��ور‪ .‬يف ه� ��ذه االث � �ن� ��اء دق‬ ‫ت�ل�ف��ون م �ع��اون ��ش��رط��ة ال�سراي‬ ‫ع��دن��ان حميي ال��دي��ن وط�ل��ب منه‬ ‫مدير �شرطة بغداد بتعئبة النا�س‬ ‫ف��ورا لوقف تدفق امل �ي��اه‪ .‬ا�سقط‬ ‫امل �ع��اون ع��دن��ان ح��اك�ي��ة التلفون‬ ‫من يده فقد كان الوقت قد جتاوز‬ ‫م�ن�ت���ص��ف ال �ل �ي��ل و�آوى النا�س‬ ‫لبيوتهم نائمني وخلت ال�شوارع‬ ‫من املارة‪ .‬فمن �أين ي�أتي بال�سخرة‬ ‫؟ وجد احلل بعد �أن هداه فكره �إىل‬ ‫حملة واحدة ما زالت تعج بالنا�س‬ ‫وبالن�شاط على قدم و�ساق وهي‬ ‫حملة الكلجية‪ .‬اقتاد املعاون ثلة‬ ‫من افراد ال�شرطة وهرع اىل ازقة‬ ‫الكلجية وك��وك ن��زر‪ ..‬حيث جمع‬ ‫ك��ل م��ن وج��ده ه�ن��اك م��ن القحاب‬ ‫وزبائنهن وح�شرهم يف �سيارات‬ ‫ال �� �ش��رط��ة وه� ��رع ب �ه��م اىل حملة‬ ‫ال�ك���س��رة‪ ،‬وه �ن��اك ان�ك��ب ال�شباب‬ ‫بحفر االر� ��ض وم��لء اكيا�س من‬ ‫اجل��ن��ف��ا���ص ب� ��ال �ت�راب وحملت‬ ‫القحاب االكيا�س على ظهورهن‬ ‫لردم الك�سرة وايقاف تدفق املياه‬ ‫حيث وا��ص�ل��ن (ال�شيل واحل��ط)‬ ‫حتى �آذان الفجر‪ .‬ولقد ا�سهمن حقا‬ ‫يف �سد الثغرة وانقاذ العا�صمة من‬ ‫ال�غ��رق ول��واله��ن الجتاحت مياه‬ ‫ال�ف�ي���ض��ان اجل ��وام ��ع وامل�ساجد‬ ‫وال �ب �ي��وت يف ال��وزي��ري��ة‪ .‬وبعد‬ ‫�صالة الفجر ع��ادت بهم �سيارات‬ ‫ال�شرطة اىل الكلجية‪ ..‬ك��ل اىل‬ ‫بيته‪ .‬ويف اليوم التايل بعث امني‬ ‫العا�صمة ر�سالة �شكر وتقدير لكل‬ ‫القحاب والقوادين الذين �ساهموا‬ ‫بالعمل ال�شعبي لدرء الفي�ضان عن‬ ‫بغداد‪.‬‬

‫ّ‬ ‫سلطة القوادة في المبغى العام‬

‫وعن حالة املوم�سات والقوادات‬ ‫يف امل �ب �غ��ى ال��ع��ام يف الكلجية‬ ‫بينت جمعية اخل��دم��ات الدينية‬ ‫واالجتماعية ذل��ك يف كرا�س لها‬ ‫ن�شر عام ‪ 1952‬باحلالة املزرية‬ ‫لهن‪ ،‬حيث �أن جميع املوم�سات‬ ‫ال�ب��ال��غ ع��دده��ن (‪ )314‬موم�سا‬ ‫م�صابات ب�شتى �أنواع االمرا�ض‬ ‫الزهرية وغريها من االمرا�ض‪،‬‬ ‫وي�سكن وينام هذا العدد الكبري‬ ‫من املوم�سات يف مئة دار تتكون‬ ‫منها م�ؤ�س�سة البغاء العام‪ ،‬ويف‬ ‫زق��اق مليء ب��ال�ق��اذورات واملياه‬

‫الآ�سنة‪ ،‬وكانت اغلب هذه الدور‬ ‫ال ت �ت��وف��ر ف�ي�ه��ا اب �� �س��ط �شروط‬ ‫ال��رع��اي��ة ال���ص�ح�ي��ة والنظافة‪،‬‬ ‫حيث تفتقر اىل املرافق ال�صحية‬ ‫واحلمامات‪ ،‬واملنطقة كلها لي�س‬ ‫فيها مراحي�ض ع��ام��ة‪ ،‬ويتبول‬ ‫امل��ارة يف االزق��ة و�سواقي املياه‬ ‫ال�ن�ت�ن��ة ال �ت��ي حت �ي��ط ب��ال��زق��اق‪،‬‬ ‫ورغ��م ذل��ك ف��ان ه��ذا ال��زق��اق كان‬ ‫يغري طالبي املتعة من املراهقني‬ ‫وحديثي ال�سن وطالب املدار�س‬ ‫وغريها ويف �إح�صائية �أعدتها‬ ‫اجلمعية عن عدد الذين يرتددون‬ ‫ع �ل��ى امل �ب �غ��ى � �س �ن��وي��ا‪ ،‬وج ��دت‬ ‫ع��دده��م �أك�ث�ر م��ن م�ل�ي��ون �شاب‬ ‫ورج��ل ي�تردد مل��زاول��ة املتعة يف‬ ‫ه��ذه ال��دور و�أك�ثر امل�ترددي��ن من‬ ‫الطبقات العاملة يف العا�صمة‬ ‫ب �غ��داد والأري�� ��اف‪ ،‬وي� ��زداد هذا‬ ‫العدد �إىل ال�ضعف يف �أيام الأعياد‬ ‫والعطل الر�سمية !‬ ‫ويف �إح�صائية نقلتها اجلمعية‬ ‫م��ن �سجل م�ستو�صف الوقاية‬ ‫ال�صحية يف امل �ب �غ��ى‪ ،‬ب�ل��غ عدد‬ ‫ال� ��زوار �أك�ث�ر م��ن (‪)1049670‬‬ ‫يف ع�� ��ام ‪� 1939‬أي مب �ع��دل‬ ‫(‪ )87472‬رج�لا يف ال�شهر �أي‬ ‫مبعدل (‪ )2915‬ن�سمة يف اليوم‬ ‫الواحد‪ ..‬رغم �أن �ساعات العمل‬ ‫يف املبغى العام ال يتجاوز (‪)12‬‬ ‫�ساعة يف اليوم‪� ،‬أما عن الأجور‬ ‫الر�سمية للموم�سات يف املبغى‬ ‫فقد ح ��ددت الت�سعرية مبوجب‬ ‫ال�ق��ان��ون مببلغ ي�ت�راوح م��ا بني‬ ‫اخلم�سني وامل�ئ�ت�ين واخلم�سني‬ ‫فل�سا لكل زائر وللمرة الواحدة‪-‬‬ ‫(اخل�شة) مب�صطلح املوم�سات‪.‬‬ ‫وه��ذا ال�سعر غ�ير ث��اب��ت �أحيانا‬ ‫وي��خ�����ض��ع جل ��اذب� �ي ��ة وح�سن‬ ‫املوم�س و�صغر �سنها وما تتمتع‬ ‫من فن الإغراء واملتعة للزبائن‪...‬‬ ‫ف�ح��دي�ث��ات ال�ع�ه��د يف ال�ع�م��ل يف‬ ‫املبغى �أو �صغريات ال�سن الالئي‬ ‫يتمتعن مبفاتن جن�سية خا�صة‬ ‫ي �ت �ع��اط�ين �أج� � ��ورا م��رت �ف �ع��ة عن‬ ‫القدميات �أو امل�سنات (االيجات)‬ ‫الفاقدات اجلاذبية اجلن�سية!‬ ‫وك� ��ان ال �ب �غ��اء يف ت �ل��ك الفرتة‬ ‫مي ��ار� ��س يف ب� �غ ��داد ع �ل��ى ع��دة‬ ‫ا�شكال‪:‬‬ ‫الأول‪ :‬يف املبغى العام ويخ�ضع‬ ‫ل��ق��ان��ون ال��ب��غ��اء ال � ��ذي ي��راق��ب‬ ‫تنفيذه من قبل ال�سلطة التنفيذية‬ ‫والت�شريعية‪.‬‬ ‫الثاين‪ :‬يف البيوت خارج املبغى‬ ‫العام واملحالت القريبة للميدان‬ ‫وت��ك��ون اك�ث�ر ن �ظ��اف��ة واعتناء‬ ‫م��ن م�س�ؤويل ادارة ه��ذه الدور‬ ‫وت �ك��ون امل��وم ����س اك�ث�ر هنداما‬ ‫واجمل �صورة من بنات املبغى‬ ‫ال�ع��ام‪ ،‬واحيانا تكون من طبقة‬ ‫متعلمة واج��وره��ن مرتفعة عن‬ ‫ا�سعار املبغى العام‪.‬الثالث‪� :‬أن‬ ‫اغلب هذه الدور مل تكن معروفة‬ ‫اال ل � ��رواد وط��ال �ب��ي امل �ت �ع��ة عن‬ ‫طريق القوادات حيث يعرف بها‬ ‫طالب املتعة عن طريق اال�صدقاء‬ ‫او املخالطة واحيانا عن طريق‬ ‫ال�صدفة‪.‬الرابع‪ :‬املعروف بالبغاء‬ ‫ال���س��ري وه ��ذا مي��ار���س يف دور‬ ‫وفنادق و�شقق ي�صعب التو�صل‬ ‫اليها من قبل العامة اال ملن ندر‬ ‫من الطبقة اخلا�صة ومن املرتفني‬ ‫من النا�س‪ ،‬الن ه��ذه ال��دور تقع‬ ‫يف ام��اك��ن ال جتلب ال�شبهة قط‬ ‫وحم��اط��ة بالتكتم ال�شديد‪ ،‬فهي‬ ‫ا�شبه بالنوادي ال�سرية‪.‬‬ ‫اخل� ��ام � ��� ��س‪ :‬ي��ت�����ض��م��ن طبقة‬ ‫الراق�صات واملغنيات يف املالهي‬ ‫والفنادق الرخي�صة وال يوجد �أي‬ ‫ن�ص قانوين مينعهن من ممار�سة‬ ‫ال �ب �غ��اء خل�سة الن �ه��ن ممتهنات‬ ‫مهنة ال��رق����ص وال�غ�ن��اء وتعترب‬ ‫ت�صرفاتهن غري العلنية مطابقة‬ ‫ل �ل �ح��ري��ة ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ة‪ .‬وكانت‬ ‫امل�لاه��ي ت�ضم ان� ��ذاك راق�صات‬ ‫ومغنيات ع��راق�ي��ات واجنبيات‬ ‫يجلنب من ال�شام وتركيا ولبنان‪.‬‬


‫‪No.(113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )113‬األثنين ‪ 10‬تشرين األول ‪2011‬‬

‫إشراف ‪ /‬د‪ .‬معتز محيي عبد الحميد‬

‫ملفــات الجريـمــة‬

‫‪9‬‬

‫م��������ن أغ������������رب ال������ق������ض������اي������ا‪...‬‬

‫واح����د ف��ي ال��ق��ب��ر‪ ..‬وس��ب��ع��ة خ��ل��ف القضبان‬ ‫التروي والوعي والفطنة واالحساس بقيمة الحياة‪ ..‬مفردات يفترض ان تتم زراعتها في قلوب‬ ‫اوالدنا من قبل االم واالب‪ .‬تلك المفردات غالبا ما تكون عوامل ردع للكثير من السلوكيات‬ ‫المتسرعة المبنية على انفعال او موقف بسيط‪ ،‬ولكن تحتاج الى تأمل وحكمة وحلم ‪ .‬هنالك‬ ‫العديد من الحوادث البسيطة تتحول في دقائق الى كوارث يتحمل تبعاتها على االغلب االهل‬ ‫واالصدقاء‪ .‬والشك ان ما حدث في احد ايام عيد الفطر الماضي يندرج تحت باب ما ذكرناه‪..‬‬ ‫ثمانية شبان دفعوا الثمن‪ ..‬احدهم ووري الثرى والسبعة االخرون خلف القضبان!‬ ‫واليكم التفاصيل ‪:‬‬

‫جتمع الع�شرات من النا�س حلمل جثمان‬ ‫ال�شاب الذي بلغ ربيعه ال�ساد�س ع�شر‪ .‬كان‬ ‫م�سجى على نقالة يف ردهة الطب العديل‬ ‫قبل ان ي�سلم اجلثمان ل��ذوي��ه ث��اين ايام‬ ‫عيد الفطر‪ .‬بعد ثماين �ساعات من وفاته‬ ‫ليوارى يف مقربة النجف اال�شرف حاولنا‬ ‫احل��دي��ث م��ع اه��ل ال�ضحية‪ .‬ك��ان املوقف‬ ‫اقوى من ان نقرتب منهم نتحدث عن رحيل‬ ‫فلذة كبدهم (�أ) ‪ ...‬لكن عددا ممن وجد يف‬ ‫املكان ك�شاهد عيان بد�أ ب�سرد جمموعة من‬ ‫االح��ادي��ث واالف�ك��ار لتعود فيما بعد ومع‬ ‫اك�ت�م��ال التفا�صيل ل�ل��وق��وف على حديث‬ ‫االهل‪.‬‬ ‫�أ�شارت املعلومات اىل �أن (�أ) قد �آثر البقاء‬ ‫يف امل�ن��زل بعد ان ذه��ب اه�ل��ه للتنزه يف‬ ‫متنزه ال ��زوراء‪ ..‬ك��ان وحيدا ال ي��دري ان‬ ‫قدره كان ينتظره ‪ .‬ات�صل ب�صديقه وبد�ؤوا‬ ‫اللعب ب�ـ(ال�ب�لاي �ستي�شن) يف ح�ين كان‬ ‫�صديقه االخر (ب) يف احد املطاعم يت�شاجر‬ ‫ويتال�سن مع (ح) �صديقه اثر خالف بينهما‪.‬‬ ‫انتهى ه��ذا ال�شجار الب�سيط يف املطعم‬ ‫ب�ع��دم��ا ��ش�ع��را ب��ان ��ش��رط��ة ال�ن�ج��دة كانت‬ ‫قريبة من املطعم و�سوف تتدخل للقب�ض‬ ‫عليهما‪ .‬ا� �س��رع (ب) اىل منزله وات�صل‬ ‫بـ(�أ) على هاتف موبايله واخربه ان هناك‬ ‫خم�سة �شبان يتهجمون على منزله وانه‬ ‫وحيد هناك وال يوجد اال امه و�شقيقته يف‬

‫املنزل‪ .‬فما كان من (�أ) و�صديقه اال ودبت‬ ‫فيهما احل�م�ي��ة وال �ن �خ��وة فهبا م�سرعني‬ ‫لنجدة �صديقهما (ب) ال��ذي ك��ان ي�سكن‬ ‫بالقرب منهم يف اول الزقاق ‪ .‬ك��ان هناك‬ ‫خم�سة �شبان من اهل احلي اجتهوا نحو‬ ‫(�أ) لدى ر�ؤيته تاركني (ب) وانهالوا عليه‬ ‫بال�ضرب قبل ان ي�ستل املدعو (�س) �سكينا‬ ‫كانت بحوزته ليطعن (�أ) بها‪ ..‬ولكن كما‬

‫يقال " �إن احلياة تبقى جميلة ولو حلظة‬ ‫ت�أمل " امكنت (�أ) من �أن ي�ضع ي��ده على‬ ‫قلبه حيث تلقى الطعنة ودخ��ل يف بيت‬ ‫احد اجل�يران واغلق الباب خلفه تخل�صا‬ ‫من ال�ضربات االخرى‪ ..‬اجلريان بدورهم‬ ‫نقلوه ب�سيارتهم اخلا�صة اىل م�ست�شفى‬ ‫ق��ري��ب ح�ي��ث ق��ام االط �ب��اء ه�ن��اك بخياطة‬ ‫اجلرح وا�سعافه يف ردهة الطوارئ منعا‬

‫حكاية من المالهي‬

‫ّ‬ ‫قبيحة‪ ...‬أصبحت بعمليـة تجميل‬ ‫أشهر عاهرة‬

‫حكاية (م) مثل حكاية املئات من العاهرات‪ .‬فقد‬ ‫ن �� �ش ��أت يف ا� �س��رة ف �ق�يرة ‪ ،‬وه ��ي يف اال� �ص��ل من‬ ‫اجل �ن��وب‪� ،‬ضاقت بها احل�ي��اة وباختني واخ لها‪،‬‬ ‫وزادها القدر بالء بحرمانها من اجلمال واالنوثة‪،‬‬ ‫فقد كانت قبيحة وال ينظر الرجال اليها من �شدة‬ ‫قبحها‪ ،‬كما �أخربتنا وهي خلف الق�ضبان يف �سجن‬ ‫الن�ساء ‪..‬‬ ‫وت�ضيف (م) و�شهرتها (ليايل)‪ :‬كنت غري جميلة‬ ‫وال ا�ستطيع ان انظر باملر�آة لر�ؤية وجهي القبيح‪،‬‬ ‫ولذلك كنت حاقدة على كل بنت جميلة‪ ،‬وكان والدي‬ ‫معوقا وط��ري��ح الفرا�ش وام��ي �سليطة الل�سان ال‬ ‫تعرف احل�لال‪ ،‬ولي�س هناك من اخ��اف منه‪ .‬لذلك‬ ‫ه��رب��ت م��ن البيت وذه �ب��ت اىل ق��ري��ة ي�سكن فيها‬ ‫ال�ك��اول�ي��ة‪ ،‬فتعرفت على راق�صة ك��ان ك��ل حياتها‬ ‫الرق�ص يف احلفالت ا�سمها ( بلبلة)‪ ،‬تو�سلت اليها‬ ‫ان اعمل معها راق�صة‪ .‬وبعد ع��ذاب طويل وافقت‬ ‫على ذلك وعلمتني حركات الرق�ص وهز االرداف‬ ‫واخل �� �ص��ر‪ .‬بعد عمل مكياج يل م��ن قبلها ب��د�أت‬ ‫�أ�شتغل‪ ..‬ولكن الزبائن عندما �شاهدوين ارق�ص‬ ‫معها ومع ( جوقتها ) اعرت�ضوا وقالوا يل ان وجهي‬ ‫ي�شبه وج��ه الكلب اجل��رو وط��ردوين من الكاولية‬ ‫ومن جوقتها‪ .‬فذهبت اىل الب�صرة املدينة الكبرية‬ ‫وجتولت يف املالهي وتعرفت على ال�سم�سريات‬ ‫وبع�ض راق�صي اخل�شابة وا��ص�ح��اب (جوكات)‬ ‫الفرف�شة‪ ،‬متو�سلة بهم العمل عندهم راق�صة لكنهم‬ ‫رف�ضوين‪ .‬وتعبت من البحث عن عمل ومن النوم‬ ‫يف ال�شقق الرخي�صة واملحال املتوا�ضعة ي�أويني‬ ‫بع�ض طالبي املتعة كموم�س من الدرجة العا�شرة ‪..‬‬ ‫حتى كان اليوم الذي تعرفت فيه على (�ص) التي‬ ‫�صارحتها ب��اين اري��د ان ا�شتغل راق�صة وحكيت‬ ‫لها ق�صتي كلها‪ ،‬وذه�ب��ت معها اىل بيتها بعد ان‬ ‫خدعتني بان ا�صبح راق�صة ولكن ب�صورة �سرية‬ ‫وغري مك�شوفة‪ ،‬وان اهلها معروفون يف الب�صرة‬

‫وال�سرت واج��ب وان ع�شريتها ال يعرفون عملها‬ ‫واذا علموا ف�سوف يذبحونها‪ ،‬وان والدها طبيب‬ ‫م�شهور وام�ه��ا موظفة يف اح��دى ال��دول العربية‬ ‫وانهما تركاها لتعي�ش مع جدتها التي توفيت منذ‬ ‫عامني‪ ..‬كانت (�ص) تريد ان ت�ساعدين ب�أي و�سيلة‬ ‫و�أحبتني ل�صراحتي‪ ،‬ف�أخذتني يف اليوم التايل‬ ‫اىل �صالون حالقة وغريتني احلالقة متاما حيث‬ ‫ا�صبحت ام��ر�أة اخرى غري التي اعرفها او يعرفها‬ ‫النا�س حتى انني عندما نظرت اىل �شكلي يف املر�آة‬ ‫مل ا�صدق اين (ليايل)‪ ،‬وا�شرتت يل مالب�س جميلة‬ ‫على �آخر طراز من املودة ‪ ،‬وبد�أت معي رحلة الديون‬ ‫والدفع بالآجل ل�سحبي اىل عامل �آخر‪ ،‬وعرفت منها‬ ‫انني �سوف اعمل راق�صة يف ملهى مع جمموعة من‬ ‫الكاوليات‪ .‬ومل اعرت�ض‪.‬‬ ‫قالت يل ‪ :‬انظري لنف�سك انت ا�صبحت فتاة اخرى‪..‬‬ ‫انا عملت امل�ستحيل حتى تبقي جميلة ونظيفة ومع‬ ‫ذل��ك وج��دت يل عمال داخ��ل اح��د امل�لاه��ي وحتقق‬ ‫حلمي ب��ان اك��ون راق�صة‪ ..‬ورق�صت‪ .‬ب��د�أ الرجال‬ ‫واملراهقون يت�ساقطون حويل ويقعون يف غرامي‬ ‫من اول نظرة وا�صبحت حلما ملعظمهم وا�شتهرت‬ ‫با�سم (ليايل) وبد�أت رحلة االنحطاط عندما انتقلت‬ ‫اىل بغداد معها حيث اخ��ذت ت�سم�سر علي داخل‬ ‫�شقق مفرو�شة و�سهرات �سكر وعربدة وادمان على‬ ‫ال�ع��رق‪ .‬وكنت كل ما اقب�ضه من الزبائن ا�صرفه‬ ‫على ال�ق�م��ار وال���ش��رب والتح�شي�ش‪ ،‬وا�صبحت‬ ‫بعد ا�شهر معروفة يف و�سط العاهرات يف بغداد‬ ‫وا�شتهرت يف هذا الو�سط وجتر�أت اكرث و�سافرت‬ ‫للعمل اكرث من مرة اىل �سوريا ولبنان وا�صبحت‬ ‫فتاة ( موم�س عادية) معروفة و�شهرية مب�ساعدة‬ ‫ال�سم�سرية والقوادة‪ ( ..‬الله ال ير�ضى عليها ) هي‬ ‫التي و�ضعتني يف هذا املوقف‪ ..‬حيث ب��د�أ طريق‬ ‫ال��دع��ارة ا�سهل م��ن ال��رق����ص‪ ..‬وال��رج��ال يدفعون‬ ‫بالدوالر‪ ،‬وكنت اعمل حوايل ع�شر �ساعات يوميا‪.‬‬ ‫كانت امل�سالة مريحة بدرجة‬ ‫ال يت�صورها العقل‪ ..‬الكل‬ ‫ي��دف��ع م �ق��اب��ل حل �ظ��ات من‬ ‫ال�شهوة املحرمة ‪ ..‬الدخول‬ ‫اىل مم�ل�ك��ة ج���س��دي ال��ذي‬ ‫ا��ص�ب��ح م���س��رح��ا ل�ك��ل كلب‬ ‫ميلك نقودا ينه�ش منه حتى‬ ‫وق�ع��ت يف اي ��دي ال�شرطة‬ ‫ال� ��ذي� ��ن ك� ��ان� ��وا ي ��اخ ��ذون‬ ‫اال�سبوعيات م�ن��ي‪ ،‬ولكن‬ ‫بعد �أن كرثت اال�سبوعيات‬ ‫رف �� �ض��ت ان اع�ط�ي�ه��م وما‬ ‫اكرثهم! القوا القب�ض علي‬ ‫بتهمة ال��دع��ارة وا�صبحت‬ ‫نزيلة �سجن الن�ساء وادعو‬ ‫الله كل ليلة على ال�شرطة‬ ‫وع �ل��ى ال���س�م���س�يرة (���ص)‬ ‫وان اع��ود كما كنت قبيحة‬ ‫فقد كرهت الدنيا من خلف‬ ‫الق�ضبان‪� .‬أريد ان اعود اىل‬ ‫اهلي!‬

‫ال�ستمرار النزيف ومن ثم جرى حتويله‬ ‫اىل غرفة العناية املركزة �إذ كانت حالته‬ ‫حرجة جدا‪ .‬وقد حاول االطباء هناك انقاذ‬ ‫حياته بعملية جراحية �سريعة ومت اعطا�ؤه‬ ‫كمية كبرية من ال��دم ولكنه ف��ارق احلياة‬ ‫نتيجة النزف املتوا�صل!‬ ‫مت ابالغ مركز �شرطة باب ال�شيخ باحلادث‬ ‫امل��ذك��ور‪ ،‬وعلى ال�ف��ور انتقلت م�ف��رزة من‬ ‫ال���ش��رط��ة وال �ق��ت ال�ق�ب����ض ع�ل��ى الفاعلني‬ ‫املتورطني ال�سبعة بالق�ضية‪ ،‬قبل ان يهموا‬ ‫بالهروب جلهات جمهولة وخوفا من ردة‬ ‫فعل اهل وع�شرية (�أ) عقب وفاته ‪ ...‬يف‬ ‫اثناء التحقيق االبتدائي ال��ذي اج��ري مع‬ ‫امل�شتبه بهم ال�سبعة اعرتف (�س) باال�ضافة‬ ‫اىل �شهادة ال�شهود بانه هو الذي طعن (�أ)‬ ‫بال�سكني التي كانت بحوزته بعد ان انهال‬ ‫عليه بال�ضرب م��ع م��ن ك��ان م�ع��ه‪ .‬وق��د مت‬ ‫توقيف املتهمني ال�سبعة على ذمة التحقيق‬ ‫بعد اكمال تدوين اقوالهم‪.‬‬ ‫توجهنا اىل اهل (�أ) وكانت والدته م�شلولة‬ ‫م ��ن ال �� �ص��دم��ة وب �ع �ي��ون ت �ب �ك��ي و�صوت‬ ‫تخنقه الدموع بالكاد ا�ستطاعت �أن تقول‬ ‫‪ :‬ح�سبي الله ونعم الوكيل‪ .‬ال نريد اال ان‬ ‫ي�أخذ القانون جمراه العادل ين�صف ولدي‬ ‫ويطفئ النار يف �صدري‪ .‬نحن ال نريد ان‬ ‫نظلم اح��دا او نقت�ص من اخ��ري��ن‪ ..‬نحن‬ ‫نعرف حكمة الله‪.‬‬ ‫�أما �شقيق املغدور االكرب فقد قال يل هام�سا‪:‬‬

‫نحن ال نبايل مبا يقوله اه��ايل املوقوفني‬ ‫فكلنا ثقة بنزاهة القانون وال�شرطة اي�ضا‬ ‫ون�ح��ن ن�سمع ك��ل ي��وم الكثري ح��ول دفع‬ ‫اه��ايل املوقوفني ماليني الدنانري الطالق‬ ‫�سراحهم من التوقيف‪ .‬لكن االدلة وا�ضحة‬ ‫بان اجلاين (�س) هو الذي قتل اخي‪ ..‬واذا‬

‫خرج �سوف انتقم منه بنف�سي!‬ ‫واردف ق��ائ�لا‪ :‬ان��ا م�ستغرب م��ن تقرير‬ ‫ت�شريح الطب ال�ع��ديل ال��ذي مل يذكر فيه‬ ‫ال�سحجات والكدمات املنت�شرة يف ج�سد‬ ‫اخي (�أ) بل اكتفى فقط باال�شارة اىل طعنة‬ ‫ال�سكني القاتلة فقط ‪ .‬حيث قر�أت ا�ستمارة‬

‫الت�شريح وجدت �أن التقرير يذكر ان اخي‬ ‫تلقى طعنة بعمق ‪� 2.5‬سم نافذة اىل البطني‬ ‫االي�سر مما ادى اىل حدوث نزيف حاد ادى‬ ‫اىل وفاته‪ .‬وختم كالمه مهددا ب�أنه �سوف‬ ‫ينتقم بنف�سه مع ع�شريته من كل واحد منهم‬ ‫اذا اطلقت ال�شرطة �سراحهم بالر�شوة !‬

‫ّ‬ ‫يوميـــات ساحر‬ ‫من‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أبو كريم يحدثنا عن طالبة طب و(الجنـي) الذي حل بجسدها!‬ ‫عاشت (س) منذ صغرها على تحقيق حلم حياتها في ان تدخل كلية الطب وتتخرج بعد ست سنوات لتصبح طبيبة تساعد‬ ‫المرضى والمحتاجين للعالج ‪ ،‬وبالفعل تحقق الحلم ولكن اصبح ناقصا بفعل العمل السحري الذي نغص حياتها‪ .‬كانت طالبة طب‬ ‫متفوقة في دراستها ولم يدر بخلدها بان هنالك بعض المصاعب سوف تقف في تقرير مستقبلها ‪ ...‬فهي انسانة مؤمنة وتصلي‬ ‫وتقرأ القرآن وتؤمن بالقدر واالقدار التي توقع باالنسان على حين غرة‪ .‬في يوم من االيام واثناء حضورها احدى المحاضرات طلبت‬ ‫من احدى صديقاتها الذهاب الى درس التشريح لمشاهدة هيكل عظمي النسان متوفى‪ ،‬ليتم التدريب عليه بمعاونة استاذ‬ ‫المادة‪..‬‬

‫قبل دخول (�س) مع زميلتها اىل قاعة الت�شريح‬ ‫ا�ست�أذنت زميلتها الج��راء مكاملة باملوبايل وما‬ ‫ان همت بالدخول ومبجرد م�شاهدتها الهيكل‬ ‫العظمي وجثة االن�سان مبفردها حتى �شعرت‬ ‫ب�سخونة �شديدة يف قدمها اليمنى وا�صفرار‬ ‫يف وجهها و�سمعت �صوتا يتحدث معها وفتاة‬ ‫تبكي‪ ،‬فت�سمرت قدمها من �صدمة املفاج�أة التي مل‬ ‫تتوقعها ف�أ�سرعت باخلروج من القاعة واخلوف‬ ‫والهلع ي�سيطران عليها‪ .‬كان �أث��ر امل�شهد عقب‬ ‫ر�ؤي�ت�ه��ا لهيكل االن���س��ان وم��ا �صاحبها ي�شبه‬ ‫الر�ؤيا �أو ال�سحر‪ ..‬فبد�أت (�س) يف التغيب عن‬ ‫املحا�ضرات االمر الذي ادى اىل تدهور حالتها‬ ‫النف�سية‪ .‬كانت كلما ت��روم الذهاب اىل الكلية‬ ‫تتذكر الهيكل العظمي الذي كان لفتاة متزوجة‬ ‫منذ ع�شر �سنوات وق��د الق��ت تلك الفتاة بع�ض‬ ‫املتاعب النف�سية وال�صحية حيث قيل �أن (جني)‬ ‫�سكن ج�سدها واراد معا�شرتها بالقوة كما يقول‬ ‫ال�ساحر اب��و ك��رمي وذل��ك الن�ه��ا تتمتع بجمال‬ ‫باهر وج�سم لطيف‪ ..‬ورغ��م العالج املتوا�صل‬ ‫لطرد اجلني اال ان اجلني انتقم منها بان امرها‬ ‫باحراق نف�سها بعد ان حول حياتها اىل جحيم ال‬ ‫يطاق مع زوجها !‬ ‫ويوا�صل ابو كرمي حديثه‪ ..‬ان الفتاة املتوفاة‬ ‫جاءت لـ(�س) يف منامها وهي تبكي وق�صت لها‬ ‫حكايتها ففزعت من نومها وهي ت�صرخ وت�ضرب‬ ‫بكلتا يديها على وجهها‪ ...‬فا�ستيقظ اهلها على‬ ‫�صراخها‪ ،‬وكانت املفاج�أة ان الفتاة (�س) قامت‬ ‫بتمزيق مالب�سها ورك�ضت باجتاه ال�سطح لرتمي‬ ‫نف�سها م��ن ف��وق �سطح ال ��دار‪ ..‬ولكن والدتها‬ ‫م�سكت بها وادخلتها اىل احلمام لتغري مالب�سها‬ ‫واخذت ت�سكب املياه على ج�سدها لعل يكون ذلك‬ ‫عامال يف تهدئتها واعادتها اىل حالتها الطبيعية‬ ‫لتمر ه��ذه الليلة ب���س�لام‪ ..‬ولكن (اجل�ن��ي ) مل‬ ‫يرتك هذه الليلة ب�سالم‪ ..‬ف�أثناء خلع مالب�سها‬ ‫قام اجلني بالظهور لها يف �صورة هيكل عظمي‬ ‫وطلب منها ان تكون ع�شيقته وهددها بال�ضرب‬ ‫وامل��وت حرقا‪ ..‬ولكن(�س) بعد �سماعها �صوت‬ ‫( اجلني ) �سقطت مغ�شية عليها فاقدة للنطق‬ ‫متاما‪ .‬وق��د ا�ستمرت على ه��ذه احلالة �شهورا‬ ‫عدة دون التو�صل اىل عالج او معرفة ال�سبب‪..‬‬ ‫فاجلني الذي دخل ج�سدها من اقوى �شرار اجلن‬ ‫كما يقول ابو كرمي وي�سكن يف اعماق اجلبال‬ ‫ولي�س بال�سهل خروجه من ج�سد االن�سان ‪...‬‬ ‫فهو له باع طويل يف التنكيل والقتل حتى مع‬ ‫زوجاته من ف�صيلته فهو متخ�ص�ص يف االيذاء‬ ‫وقتل الفتيات اجلميالت من بنات حواء!‬ ‫اهل (�س) عر�ضوها على اكرث من �شيخ و�سيد‬ ‫لعالجها‪ ..‬لكن ف�شلت اكرثها الخراج اجلني من‬

‫ج�سدها‪ .‬ومل ينفع انتقالهم من دارهم اىل مدينة‬ ‫اخ��رى وال�سكن يف حي جديد ‪ ...‬فامل�شاهد مل‬ ‫تنقطع وظهور ( اجلني ) يف منامها يتغري من‬ ‫�صورة ل�شاب جميل اىل �صورة لرجل عجوز‬ ‫وه �ك��ذا تختلف ال���ص��ور ول �ك��ن ال �ه��دف واح��د‬ ‫هو اال�ستحواذ على ج�سدها ‪ ...‬مب��رور االيام‬ ‫واال�شهر ا�صبحت (�س) على حافة النهاية فهي ال‬ ‫ت�أكل وال تنام وبد�أ اهلها بالتفكري بادخالها اىل‬ ‫اح��دى امل�صحات النف�سية يف اخل��ارج للعالج‪،‬‬ ‫وازاء هذه املواقف واالراء املتعددة من االطباء‬ ‫وامل�شايخ مل يكن امام االهل �سوى عر�ضها على‬ ‫اكرب االخ�صائيني النف�سيني لو�ضع حل حلالة‬ ‫ابنتهم التي ا�صبحت ت�سوء يوما بعد يوم ‪...‬‬ ‫اال ان االم رف�ضت متاما هذه الفكرة خوفا على‬ ‫م�ستقبل ابنتها وحتى ال تت�سرب ال�شائعات اىل‬ ‫االهل واالقارب واجلريان بان ابنتهم ا�صبحت‬ ‫جمنونة‪ .‬ورغم ذلك بقيت حماوالت اجلني مع‬ ‫الطالبة حتى يف االماكن العامة‪ .‬ففي ذات ليلة‬ ‫كما يقول اب��و ك��رمي ق��ام اح��د ا�صدقاء العائلة‬ ‫بدعوة ا�سرتها لالحتفال بزفافه يف احد النوادي‬ ‫االجتماعية ‪ ...‬ولكن (�س) رف�ضت هذه الدعوى‬ ‫فهي ما زال��ت حتت ت�أثري ( اجلني) بالرغم من‬ ‫حت�سن حالتها وبد�أت تتكلم‪ ،‬ولكن حتت ا�صرار‬ ‫االم وافقت على اخل��روج معهم‪ .‬جل�ست (�س)‬ ‫بجوار والدها ووالدتها امام كر�سي العرو�سني‬ ‫مبا�شرة – وقبل االن�صراف من حفل الزفاف‬

‫ذهبت اال�سرة لتحية وتهنئة العرو�سني واثناء‬ ‫�صعود (�س) درجات القاعة نظرت نظرة طويلة‬ ‫للعرو�سة اخذت بع�ض الوقت وهو ما اثار ده�شة‬ ‫اجلميع‪ ،‬وفج�أة �صرخت وراح��ت ت��ردد كلمات‬ ‫غ�ير مفهومة ‪ " ..‬ات��رك الهيكل ع��ن العرو�سة‬ ‫التي ماتت‪ ..‬ابعدوها عني" كلمات تعجب لها‬ ‫احل�ضور و�سببت اح��راج��ا كبريا الهلها‪ .‬وقد‬ ‫تدارك الوالد هذا املوقف واعتذر من العرو�س‬ ‫والعري�س واجل�س ابنته يف اح��دى القاعات‬ ‫ال�صغرية للتهدئة واث�ن��اء ذل��ك ا�شار اليه احد‬ ‫اال�صدقاء بالذهاب بابنته اىل اح��د املعاجلني‬ ‫ويدعى ابو كرمي‪ .‬فات�صل االب بعد يوم باملعالج‬ ‫ابو كرمي وذهب هذا اىل بيتهم على اثر االت�صال‬ ‫الهاتفي ‪ ..‬وهناك وجد الطالبة يف حالة يرثى‬ ‫لها‪ ،‬فحالتها النف�سية مرتدية ج��دا‪ .‬طلب ابو‬ ‫كرمي من احل�ضور االن�صراف من الغرفة م�ؤقتا‬ ‫لتح�ضري جل�سات العالج وتبخري الغرفة والبيت‬ ‫معا‪ ..‬واخذ ابو كرمي ي�ستدرج (�س) بالكالم على‬ ‫ما حدث لها ملعرفة الق�صة بال�ضبط مع تهدئتها‬ ‫والتقليل من حجم املعاناة‪ ،‬وبالفعل جنح يف‬ ‫اوىل خطوات العالج‪ .‬وع��ن ذكرياته عن هذه‬ ‫احل��ال��ة الغريبة وكيف عالج الفتاة �أع��اد على‬ ‫م�سامعي ن�ص احلوار الذي اجراه مع اجلني‪:‬‬ ‫ق��ال اب��و ك��رمي للجني‪ :‬ان��ت حا�ضر م�ع��ي‪ ..‬مل‬ ‫ينطق اجلني‪ .‬ابو كرمي قال له ‪ :‬رد علي واال ‪..‬‬ ‫اجلني تكلم وقال ‪ :‬انا معك! ابو كرمي ‪ :‬عرفني‬

‫بنف�سك انت منو؟ اجلني‪ :‬احنا �سبق وتعارفنا!‬ ‫اب��و ك��رمي ي��رد عليه ‪� :‬أه هو ان��ت نف�س اجلني‬ ‫لي�ش رجعت مرة ثانية؟ اجلني ‪ :‬نعم عرفتني‬ ‫زين ولكن مل اخرج هذه املرة مهما عملت! ابو‬ ‫كرمي يرد عليه ‪ :‬انا �سوف احطم ر�أ�سك واخرجك‬ ‫بالقوة‪ .‬اجلني‪ :‬ال تقدر! ابو كرمي ‪ :‬انا اعرف‬ ‫انك قتلت زوجاتك وهربت! اجلني يجيبه ‪ :‬وراح‬ ‫اقتل بنات حواء وهذه البنت اي�ضا! ابو كرمي ‪:‬‬ ‫ال ت�ستطيع ذل��ك‪ ،‬ان��ا اق��در احرقك‪ .‬اجلني بعد‬ ‫تردد ‪ :‬لي�ش حترقني ‪ ،‬وانت �شرتيد؟ ابو كرمي‬ ‫‪ :‬اريد تطلع متاما من ج�سد الفتاة وال تعود مرة‬ ‫ثانية‪ .‬اجلني ‪ :‬اعطني العهد! ابو كرمي ‪ :‬قبل ما‬ ‫اعطيك العهد اريد ا�شوف ا�شاراتك! على اثر هذا‬ ‫الطلب من ابو كرمي قام اجلني بجذب (�س) من‬ ‫�شعرها ف�صرخت من �شدة االمل وهنا ادرك ابو‬ ‫كرمي انه ما زال يكذب عليه وي�سكن ج�سدها فقام‬ ‫باحراقه بقراءة �آيات من القر�آن الكرمي وبع�ض‬ ‫التعاويذ واالدعية ‪..‬وم��ا هي اال �ساعات حتى‬ ‫ع��ادت اىل حالتها الطبيعية و�سط فرحة اهلها‬ ‫‪ ...‬ولكن يف العام التايل حتولت (�س) من كلية‬ ‫الطب اىل كلية اخرى !‬ ‫(( ان �ت �ظ��روا ل �ق��اء خ��ا���ص م��ع ال �� �س��اح��ر (اب��و‬ ‫كرمي) يتحدث فيه عن اغرب الق�ضايا التي قام‬ ‫بعالجها))‪.‬‬

‫ّ‬ ‫لكل جريمة حكاية‬ ‫املوم�س العان�س مل تكن‬ ‫قد تزينت بعد‪ ،‬حني اقتحم‬ ‫عليها الباب �شرطي مكافحة‬ ‫البغاء ليخربها ان �أمرا‬ ‫ق�ضائيا �صدر بحقها! املر�أة‬ ‫العان�س بكت لأن ال�شرطي‬ ‫�شاهد ب�أم عينيه طاقم‬ ‫ا�سنانها منقوعا يف ك�أ�س‬ ‫املاء قرب �سريرها ‪ ..‬وهي‬ ‫مل ت�أكل طعاما منذ ليلة‬ ‫ام�س!‬

‫د‪.‬معتز محيي عبد الحميد‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )113‬األثنين ‪ 10‬تشرين األول ‪2011‬‬

‫القلم والسـيف في المعركة‬

‫هل يجب على الصحفيين حمل السالح؟‬ ‫إن منع مراسلي الحرب المدنيين" الملحقين" في عملية تحرير العراق من حمل السالح هو تغيير دراماتيكي في السياسة‬ ‫بهذا الشأن ‪ ،‬على األقل منذ الحرب العالمية الثانية ‪ .‬وهو قرار لم يتخذ بيسر ‪ ،‬يقول ذلك جنرال ساهم في الحوار مع‬ ‫ُ‬ ‫المراسلين ومديري المكاتب قبيل اندالع الحرب بين الواليات المتحدة والعراق ‪ .‬ويضيف ‪ " :‬البعض منهم طلب أن يسلح‬ ‫‪ ،‬وكان صعبا علينا أن نرفض لهم ذلك ‪ ،‬لكننا أخبرناهم ‪ ،‬انظروا إلى مراسلي الجزيرة وغيرها من الوكاالت العربية ‪.‬‬ ‫سينظمون وغيرهم من األميركان والعرب ‪ .‬وفي اللحظة التي يشاهد فيها واحد من هؤالء مراسال أميركيا مسلحا ‪ ،‬سيكون‬ ‫قادرا على إخبار قرائه ومشاهديه بعدم وجود شيء اسمه الموضوعية في وسائل اإلعالم األميركية " ‪.‬‬ ‫بقلم ‪ :‬بوب بوس ‪ -‬ترجمة وتحرير أمير دوشي‬

‫خاص بالـــ‬

‫نصيحتي ل��ل��م��راس��ل��ي��ن‪ :‬إذا وق��ع��ت ال��واق��ع��ة ال��ت��ق��ط س�لاح��ا م��ن أح���ده���م!!!‬ ‫وف��رت جهود البنتاغون اجل��دي��دة لتكييف‬ ‫مرا�سلي احل��رب �إحل ��اق املرا�سلني (ومن‬ ‫�ضمن ذلك امل�صورين وتقنيي و�سائل الإعالم‬ ‫الإلكرتونية) مع وح��دات خا�صة متتد من‬ ‫�سرية امل�شاة حتى حاملة الطائرات‪ ،‬حوايل‬ ‫‪ 700‬من ه�ؤالء �ساهموا يف " حرب اخلليج‬ ‫الثانية "‪.‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل منعهم من حمل �أ�سلحة الدفاع‬ ‫ال�شخ�صي‪ ،‬ف�إن للمرا�سلني القليل من حرية‬ ‫احل��رك��ة البديلة �أو ق��د ح�ضرت عليهم –‬ ‫مثل التنقل بطائرة الهليكوبرت من وحدة‬ ‫املارينز الأوىل �إىل وح��دة �أخ��رى يف فرقة‬ ‫امل�شاة الثالثة‪ ،‬مثل هذا التحرك للح�صول‬ ‫على احل��دث ك��ان �شائعا يف فيتنام‪ ،‬حيث‬ ‫مل تكن ه�ن��اك فعليا �أي��ة ق�ي��ود على حركة‬ ‫املرا�سلني‪ .‬هذه احلرية مل تكن موجودة يف‬ ‫حرب اخلليج الأخرية‪ ،‬حيث كانت التغطية‬ ‫الإعالمية مقيدة �أكرث من �أي حرب �أخرى يف‬ ‫تاريخ الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫�شعر ق��ادة اجلي�ش الكبار ب�أنهم ق��د نالوا‬ ‫توبيخا اخ��رق م��ن مرا�سلي ح��رب فيتنام‬ ‫ال�شديدي االنتقاد‪ ،‬فالعديد منهم مل ي�شعروا‬ ‫بالراحة والأمان يف �سايغون‪ .‬وب�شكل جلي‬ ‫�أعتقد البنتاغون ب��أن املرا�سلني مل يثمنوا‬ ‫احلرية التي �أعطيت لهم‪ .‬بع�ض مرا�سلي‬ ‫فيتنام – ومعظمهم م��ن ال��ذي��ن مكثوا يف‬ ‫�سايغون ‪ -‬ي�شتكون من �أن اجلي�ش كذب‬ ‫عليهم �أو ظللهم‪ .‬والأم ��ر �أك�ثر تعقيدا من‬ ‫هذين املوقفني املتطرفني‪ ،‬لكن البنتاغون قد‬ ‫قرر التقليل من حرية الو�صول �إىل احلدث‬ ‫�أو منعهم‪ ،‬مما يف�ضي �إىل تغطية �أقل حرجا‪.‬‬ ‫وق��د اثبت �صحة ه��ذه ال�سيا�سة اىل مدى‬ ‫معني‪ ،‬لكن �صرخات االنتقاد لها قد �أملت‬ ‫تغيريا من نوع ما‪.‬‬ ‫من هنا ظهرت جتربة املرا�سل " امللحق "‪.‬‬ ‫وقد بد�أت بنمط (خميم ملدة �أ�سبوع) حيث‬ ‫يح�صل املرا�سلون الذين ي��ودون االلتحاق‬ ‫ب��ال �ق��وات ع�ل��ى تعليم م��در� �س��ي بالتاريخ‬ ‫وامل �م��ار� �س��ات الع�سكرية‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫التدريب امليداين‪ .‬جرت التجربة الأوىل يف‬ ‫قاعدة املارينز (كوانتوك) جنوب وا�شنطن‬ ‫حيث و�ضع العديد من املرا�سلني احلربيني‬ ‫الواعدين‪ .‬ومنذ ذل��ك احل�ين �أر�سل العديد‬ ‫منهم �إىل قواعد اجلي�ش و�سفن البحرية‪.‬‬

‫المارينز أوال‪:‬‬

‫ابتكر املارينز مفهوم املرا�سلني " امللحقني‬ ‫" يف وح��دات امل�شاة منذ ‪ 86‬عاما خلت‪،‬‬ ‫ورغ��م �أن املفهوم مل ي�أخذ ه��ذا اال�سم منذ‬ ‫ذلك الوقت‪� ،‬إال �أن العملية قد كانت ناجحة‬ ‫ب�شكل هائل‪.‬‬ ‫يو�ضح ذل��ك العميد (ان ��درو ديفيز) مدير‬ ‫ال�ش�ؤون العامة يف فيالق املارينز فيقول‪:‬‬ ‫" عودة �إىل احلرب العاملية الأوىل‪� ،‬أحلقنا‬ ‫(فلويد كب�سن) ا�شهر املرا�سلني احلربيني‬ ‫يف زمنه‪ ،‬مع كتيبة املارينز يف بليلو ود‪.‬‬ ‫وق��د �أ�صيب يف عينه ولكنه جن��ا‪ ،‬وجعل‬ ‫ق ��وة امل��اري �ن��ز م���ش�ه��ورة (يف ذل ��ك الوقت‬ ‫اعترب اجلي�ش ذلك الأم��ر غري من�صف كون‬ ‫�أن الرقابة ق��د منعت ذك��ر �أ�سماء الكتائب‬ ‫ب��الأرق��ام‪ .‬لكن كان يوجد فقط كتيبتان من‬ ‫ك��ل ال �ق��وات الأم�يرك �ي��ة م��ع احل �ل �ف��اء‪ ،‬ومل‬ ‫تكن هناك �أي قوانني متنع ت�سمية قوات‬ ‫املارينز)‪ .‬وي�ضيف ديفيز‪ " :‬بعد ذلك �أحلقنا‬ ‫(ج��و رو��س�ت��ال) يف اوجيما‪ ،‬وم��ا بقي هو‬ ‫تاريخ…"‪.‬‬ ‫يف ال�سابق كانت �سيا�سة اجلي�ش يف ت�سليح‬ ‫امل��را��س�ل�ين‪ ،‬بب�ساطة �سيا�سة غ�ير معلنة‬ ‫�أو وا�ضحة‪ .‬فقد ت��رك ق��رار حمل ال�سالح‬ ‫ال�شخ�صي �إىل �شخ�ص املرا�سل‪.‬‬ ‫ن��ورم��ان ه ��اجت‪ ،‬ال��رائ��د املتقاعد يف فيلق‬ ‫املارينز‪ ،‬الذي �أم�ضى �أغلب عمله كمرا�سل‬ ‫وم���ص��ور ح��رب��ي و��ض��اب��ط ع�لاق��ات عامة‪،‬‬ ‫يو�ضح ممار�سات احل��رب العاملية الثانية‬ ‫بالقول‪ " :‬زود املرا�سلني بعالمات مميزة‬ ‫حتمل على الكتف م��ع زي �ضباط موحد‪،‬‬ ‫ي�ف�تر���ض ب ��أن��ه �سيحميهم �إن وق �ع��وا يف‬ ‫الأ�سر‪ .‬بالإ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬منح كل املرا�سلني‬ ‫رتبة رائد لت�سهيل حياتهم �إن �أ�سروا‪ ،‬ف�إن‬ ‫امتلكوا �سالحا فقد ال يب�شر الأم��ر خريا "‪،‬‬ ‫وي�ضيف ه��اجت‪ " :‬ال يعني ذل��ك ال�ق��ول �إن‬ ‫هناك دون �شك من حمل ال�سالح ال�شخ�صي‪،‬‬ ‫م�سد�س ‪." 38‬‬ ‫مرا�سل حربي �آخ��ر هو (�سام �ستاف�سكي)‬ ‫يعلق فيقول‪ " :‬التقيت ب�ستة �أو ثمانية‬ ‫مرا�سلني يف منطقتي ‪Guadal canal‬‬ ‫‪ ،and Solomons‬ومل �أر �أي �أحد منهم‬ ‫يحمل �سالحا‪ ،‬فقط قناين ال�شراب كانت‬ ‫موجودة "‪.‬‬ ‫ذل��ك هو احل��ال يف احل��رب العاملية الثانية‬ ‫واحل � ��رب ال� �ك ��وري ��ة‪ ،‬ف ��أغ �ل��ب املرا�سلني‬ ‫مل ي�ح�م�ل��وا م�ع�ه��م �أ� �س �ل �ح��ة‪ .‬ل �ك��ن يف تلك‬

‫كاتب المقال ‪ ،‬األول من اليسار مع اثنين من زمالئه ‪ .‬اثنان يحمالن كاميرا وواحد يحمل آلة طابعة لكن الجميع يحملون‬ ‫أسلحة شخصية ‪ .‬فيتنام ‪. 1966‬‬ ‫ال�صراعات‪ ،‬القليل من املرا�سلني احلربيني‬ ‫ق��د اق �ت�رب �إىل م �ن��اط��ق ال �ق �ت��ال الفعلي‪.‬‬ ‫با�ستثناء امل�صورين الذين يتطلب عملهم‬ ‫ال �ت��واج��د يف م���ش�ه��د احل� ��دث‪ ،‬ف � ��إن اغلب‬ ‫امل��را��س�ل�ين ي�غ�ط��ون ال �ن��زاع��ات م��ن مقرات‬ ‫الكتائب والفرق‪ ،‬يف حماولة لالبتعاد عن‬ ‫�شرور اال�شتباك القريب‪.‬‬ ‫بالطبع‪ ،‬ك��ان هناك البع�ض ممن عا�ش مع‬ ‫ال�ق�ط�ع��ات‪ ،‬رج ��ال ن��ذك��ره��م‪ ،‬م�ث��ل (�آي��ري��ن‬ ‫بيلي) من �سكرب هاورد خلدمات الأخبار‪،‬‬ ‫وق��د يكون �أ�شهر مرا�سل حربي على مدى‬ ‫الأزمان‪ ،‬و�صديقه ومناف�سه (هال بويل) من‬ ‫ا�سو�شييتد بر�س‪.‬كان بويل يعب�س وجهه‬ ‫م�شريا �إىل نف�سه على انه رجل بيلي الفقري‪.‬‬ ‫قتل بيلي وه��و يغطي �إن ��زال اجلي�ش يف‬ ‫البا�سفيك قيبل نهاية احل��رب‪ .‬بينما عا�ش‬ ‫(ب��وي��ل) ليغطي امل��راح��ل الأوىل م��ن حرب‬ ‫فيتنام‪ .‬كالهما مل يحمل �سالحا‪.‬‬ ‫كان هنالك على الأقل ا�ستثناء بارز للكتاب‬ ‫غ�ي�ر ح��ام �ل��ي ال �� �س�لاح يف م �� �س��رح القتال‬ ‫الأورب� ��ي‪ .‬ف��ال��روائ��ي الأم�يرك��ي (�أرن�ست‬ ‫همنغواي) املرا�سل املعتمد ملجلة كولزر‪،‬كان‬ ‫م���س�ل�ح��ا ب���ش�ك��ل ث �ق �ي��ل‪ ،‬ب ��ل ان� ��ه ق ��د جند‬ ‫جمموعته القتالية ال�صغرية‪ ،‬جمموعة من‬ ‫الفرن�سيني الذين ادعوا ب�أنهم رجال مقاومة‬ ‫خالل االحتالل الأملاين‪ .‬رغم ذلك‪� ،‬أفاد �شهود‬ ‫عيان ب�أن هيمنغواي وجمموعته قد قتلوا‬ ‫من قناين النبيذ الأحمر �أكرث مما قتلوا من‬ ‫الأملان‪.‬‬ ‫كانت فيتنام ق�ضية �أخرى‪ ،‬هناك يف الوقت‬ ‫نف�سه ت�شكيالت ع�سكرية تقليدية تقاتل‬ ‫�إح��داه��ا الأخ� ��رى يف �ساحة ق�ت��ال حمددة‬ ‫(الفيتناميون ال�شماليون �ضد الأمريكان‬ ‫وحلفائهم‪ ،‬ب�شكل ب��ارز ك��وري��ا اجلنوبية‬ ‫وا�سرتاليا) وح��رب ع�صابات ومفاج�آت‪،‬‬ ‫كمائن‪ ،‬ا�ضرب واهرب‪ ،‬وموا�صلة املطاردة‬ ‫يف الليل‪ ،‬هجوم وهجوم م�ضاد – مناخ ما‬ ‫من �أح��د فيه �آم��ن‪ .‬فعليا‪ ،‬ال ميكنك الوثوق‬ ‫باملقاتلني من فيتنام ال�شمالية‪ ،‬كما �سرنى‬ ‫الح�ق��ا‪ .‬بالت�أكيد لي�س ل��دى ق�ي��ادة الإ�سناد‬ ‫الع�سكري �سيا�سة ثابتة �ضد املرا�سل الذي‬ ‫يت�سلح �إن اختار ذلك‪.‬‬

‫باو جي هذا ‪Bao chi ' This ‘ -‬‬

‫املقدم املتقاعد (ج��ي ذي ك��ومل��ان) الرئي�س‬ ‫ال �� �س��اب��ق مل�ك�ت��ب ال �ع�لاق��ات ال �ع��ام��ة لفرقة‬ ‫الفر�سان الأوىل املجوقلة‪ ،‬يتذكر تلك الأيام‪،‬‬ ‫فيقول‪ " :‬يف فرقة الفر�سان مل نفكر بالأمر‪،‬‬ ‫لكني �أعتقد ب ��أن توجيهات قيادة الإ�سناد‬ ‫الع�سكري للمرا�سلني كانت التحذير ب�أن‬ ‫حمل ال�سالح يفقد ح�صانة بطاقة (باو جي‬ ‫ ال�صحافة) التي يحملها البع�ض منهم على‬‫ذراعه يف �ساحات القتال "‪ .‬ي�ستمر كوملان‬ ‫م�ضيفا‪ " :‬بالطبع ف ��أن ت�شاريل ب�لاك كان‬ ‫يحمل �سالحا‪ .‬بد�أ ببندقية �أملانية خفيفة‪9 ،‬‬ ‫ملم‪ ،‬ولكنه كان ميلك م�سد�س ‪ 38‬ملم‪ ،‬عندما‬ ‫يريد �أن يحمل �شيئا �أخف "‪.‬‬ ‫ت �� �ش��اريل ب �ل�اك‪ ،‬واح� ��د م��ن ال�شخ�صيات‬ ‫الرائعة يف احلرب الفيتنامية – ع�سكرية �أو‬ ‫مدنية‪ .‬طيار �سابق يف البحرية الأمريكية‪،‬‬ ‫�شارك يف احل��رب العاملية الأوىل وحمرر‬

‫�صحيفة حملية (كوملب�س‪ ،‬جورجيا – ليجر‬ ‫ان �ك��واي��ر)‪ .‬مل ت��رغ��ب اجل��ري��دة �أن تتحمل‬ ‫ن�ف�ق��ات �إي �ف��اد ب�ل�اك �إىل فيتنام كمرا�سل‪،‬‬ ‫بل �سمحت له �أن ي�سافر متطفال �إىل فرقة‬ ‫الفر�سان‪ .‬فعا�ش مع املقاتلني و�أكل طعامهم‬ ‫ولب�س لبا�سهم‪ ،‬وب�شكل ع��ام ك��ان واحدا‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫عندما ذه��ب (ت �� �ش��اريل) يف عملية قتالية‬ ‫مع �سرية م�شاة‪ ،‬علموا ب�أنه قد كان بهيئة‬ ‫مزرية‪ ،‬وق��د �شاهد من القتال �أك�ثر من �أي‬ ‫واحد منهم‪ .‬وعندما كتب عنه‪ ،‬كتب ب�سلطة‬ ‫من �أدى نف�س الأعمال التي �أجنزوها والتي‬ ‫ت�شمل حتى �أكل وجبات الغذاء ذاتها‪ ،‬حلم‬ ‫فخذ اخل�ن��زي��ر والفا�صوليا الأ�سرتالية‪،‬‬ ‫والتي ميقتها اجلميع‪ .‬بالطبع‪ ،‬كان ت�شاريل‬

‫‪ ‬نظرية كونك غير‬ ‫مسلح سيكون إيجابيا إذا‬ ‫وقعت في األسر !!!!‬ ‫‪ ‬أغلب المراسلين‬ ‫ّ‬ ‫يغطـــون النزاعات من‬ ‫ّ‬ ‫مقرات الكتائب والفرق!!‪.‬‬

‫م�سلحا‪ ،‬ويف بع�ض الأحيان قاتل بب�سالة‬ ‫املقاتلني الذين ك��ان يغطي قتالهم يف ذلك‬ ‫ال��وق��ت‪ .‬وان ك��ان ت���ش��اريل م��ع جي�ش يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ ،‬لكان م�سلحا وكنت �س�أرثي‬ ‫�أي فرد يحاول �إيقافه‪.‬‬

‫ال قيـود‪:‬‬

‫ال �أتذكر ب�أين قد حذرت بعدم حمل ال�سالح‬ ‫عندما قبلت يف ق�ي��ادة الإ��س�ن��اد الع�سكري‬ ‫كمرا�سل يف ل�صحيفة اال�سو�شييتد بر�س‪.‬‬ ‫و�أت��ذك��ر ب���أن �أف �ك��اري ع��ن امل��و��ض��وع هي‪:‬‬ ‫�أح �م��ق م��ن ي��ذه��ب �إىل احل ��رب وال يحمل‬ ‫�سالحا على كتفه �أو جنبه‪.‬‬ ‫�إىل حد ما تغريت هذه النظرة عندما قابلت‬ ‫م�صور اال�سو�شييتد بر�س (هرني هويت)‬

‫وراقبته ي�صور يف �ساحات القتال‪ .‬اعتقد‪،‬‬ ‫وم�ث�ل��ي ك��ث�ي�رون‪ ،‬ب� ��أن ه�ن�ري ه��وي��ت هو‬ ‫�أف�ضل و�أ�شجع م�صور يف ح��رب فيتنام‪.‬‬ ‫مبعنى ان��ه مل يغط فيتنام‪ ،‬بل ك��ان فيتنام‬ ‫عينها‪ :‬ف�أمه كانت فيتنامية و�أب��وه فرن�سيا‬ ‫– وتعلم الت�صوير بينما كان مي�ضي كل‬ ‫وقته مع اجلي�ش الفرن�سي يف حرب فيتنام‬ ‫الأوىل – فقد �أم�ضى �أغلب وقته مع الفيلق‬ ‫الأجنبي الفرن�سي‪ .‬مل يحمل هرني ال�سالح‬ ‫مطلقا‪ .‬حتى يف الأوق��ات التي كان املوقف‬ ‫يبدو فيها باعثا على الي�أ�س‪ .‬اذكر مرة عندما‬ ‫كنا مع �سرية الفر�سان‪ ،‬حا�صرنا فوجان من‬ ‫ق��وات فيتنام ال�شمالية‪� .‬أم�سكت ببندقية‬ ‫وا�ستخدمتها‪ .‬لكن هرني ا�ستمر يف عمله‬ ‫ي�صور لقطات لال�سيو�شييتد بر�س‪ .‬وبعمله‬ ‫ه��ذا تعر�ض للنريان املعادية �أك�ثر من �أي‬ ‫جندي �آخ��ر يف ال��وح��دة‪ .‬ومل ي��ول انتباها‬ ‫للطلقات القادمة‪ ،‬رغم �أن البع�ض منها قد‬ ‫�أخط�أته مب�سافة بو�صات‪.‬‬ ‫حتى الوقت احلا�ضر غالبا ما ت�شري القوات‬ ‫�إىل �أنها ترغب ب�أن ترى رجل الإعالم م�سلحا‪،‬‬ ‫وذل��ك ي��وح��ي ب��إن�ه��ا ��س��وف ال تقلق ب�ش�أن‬ ‫رعايته‪ .‬لذا ب�سبب عدم مباالته بالأخطار �أو‬ ‫من املحتمل ب�سبب طبيعته املرحة وطرافته‬ ‫التي ال تن�ضب ما من �أحد اخترب قدرة هرني‬ ‫للعناية بنف�سه‪ .‬قتل هرني مع جمموعة من‬ ‫امل�صورين‪ ،‬الري بوراز‪ ،‬وكنث بوتر‪ ،‬وكي‬ ‫�سيما موتو‪ ،‬عندما �أ�سقطت مروحيتهم يف‬ ‫غارة على الو�س قبيل نهاية احلرب‪.‬‬ ‫مل يكن �أم ��را ع�صيا احل�صول على �سالح‬ ‫�شخ�صي يف فيتنام‪ .‬ال�سالح الأول الذي‬ ‫اقتنيته كان م�سد�س ما�سورة ‪ 6‬بو�صة‪38 ،‬‬ ‫اخلا�ص‪ .‬فقد ابتعته من طيار بـ ‪ 25‬دوالرا‪.‬‬ ‫لكن بعد فرتة ق�صرية �أخذين �صديق من الـ‬ ‫‪� CIA‬إىل م�ستودع الأ�سلحة التابع للوكالة‬ ‫يف بليكو‪ ،‬وتركني اختار مما هو متوفر‬ ‫ه �ن��اك‪ ،‬وي��ال��ه م��ن اخ�ت�ي��ار‪ :‬فقد ك��ان فعليا‬ ‫معر�ضا عامليا لل�سالح‪ ،‬كل �أن��واع البنادق‬ ‫الن�صف �آلية وامل�سد�سات الأوتوماتيكية‪.‬‬ ‫وقع اختياري على م�سد�س براونك ‪ 9‬ملم‪.‬‬ ‫والذي ال �أزال �أحتفظ به‪.‬‬ ‫و�ضعت ب�ضع اط�لاق��ات يف العلب عندما‬ ‫بدا �أنها الطريقة الوحيدة ل�ضمان م�شاهدة‬ ‫�شروق ال�شم�س يوم غد‪ .‬االلتحاق بالدقائق‬ ‫املجنونة يعني �إن ال�شيء الأول والوحيد‬ ‫الذي على املرء فعله عند �شروق ال�شم�س هو‬

‫�إفراغ خمزن العتاد الذي بحوزته‪ .‬وقد ظهر‬ ‫يل ذلك لي�س فقط �أمرا منا�سبا‪ ،‬بل �أي�ضا هو‬ ‫طريقة مثرية الفراغ امل�شاعر املكبوتة داخل‬ ‫النف�س‪.‬‬ ‫مل �أك ��ن رج��ل الإع�ل�ام امل�سلح ال��وح�ي��د يف‬ ‫فيتنام‪ .‬فقد كان هناك (رك مريون) م�صور‬ ‫اال�سيو�شييتد بر�س واملظلي ال�سابق يف‬ ‫الوحدة ‪ 82‬املحمولة جوا‪ ،‬غالبا ما يحمل‬ ‫معه م�سد�سا �سويديا ق�صريا‪ 38 ،‬اخلا�ص‪،‬‬ ‫وكذلك (بيرت �آرنت) النيوزلندي اجلن�سية‪،‬‬ ‫احلا�صل على جائزة البولتيزر‪ ،‬يحمل معه‬ ‫جمموعة متنوعة م��ن امل�سد�سات‪ .‬م�شكلة‬ ‫الأن��ا عند (�آرن��ت) وولعه بتزويق احلقائق‬ ‫دفع به فيما بعد �إىل �أن يطرد من عمله يف‬ ‫الـ ‪ CNN‬و ‪ WNBC‬وجملة اجلغرافيا‬ ‫الدولية ب�سبب ما اعترب لقا ًء دعائيا مع حمطة‬ ‫تلفزيونية متلكها احلكومة العراقية‪.‬‬ ‫ج ��و ك� �ل ��وري م ��ن وك ��ال ��ة ي��ون��اي �ت��د بر�س‬ ‫ان�ترن��ا� �ش��ون��ال‪ ،‬وم ��ؤل��ف ك �ت��اب "مرة كنا‬ ‫جنودا و�شبابا " يذكر فيه رواي��ة عن قتال‬ ‫فرقة الفر�سان ال�سابعة‪ ،‬حيث زود ببندقية‬ ‫�آل�ي��ة خ�لال �أي ��ام احل�صار الثالثة ملع�سكر‬ ‫بيلي مي للقوات اخلا�صة وحمل البندقية‬ ‫حيث تظهر ��ص��ورت��ه وه��و يحمل بندقية‬ ‫ن�صف �آلية ‪ 9‬ملم‪� .‬ستيفن �ستبرن‪ ،‬له حالة‬ ‫خا�صة كونه مرا�سال وم�صورا حربيا يغطي‬ ‫حرب فيتنام‪ ،‬وفيما بعد عمل الأم��ر نف�سه‪،‬‬ ‫كمرا�سل لال�سيو�شييتد بر�س‪ .‬يقول �ستيفن‬ ‫" خالل خم�س �سنوات ق�ضيتها يف فيتنام‪،‬‬ ‫حملت ال�سالح مرة واحدة‪ .‬ذلك عام ‪1963‬‬ ‫يف دوري��ة يف اجلبال مع ثالثة عرفاء من‬ ‫ال�ق��وات اخلا�صة و‪ 85‬م��ن (امل��وت�نن يارد)‬ ‫ال��رج��ال اجلبليني ال�سود الفيتناميني مع‬ ‫م�صور ا�سيو�شييتد بر�س " هور�ست ماز‬ ‫"(احلائز على جائزة البورلتيزر‪ ،‬وكان‬ ‫من الوطنيني الأملان حيث عمل يف ال�شبيبة‬ ‫النازية عندما كان �صبيا‪ ،‬وخدم يف �سالح‬ ‫مقاومة الطائرات يف املراحل الأخ�يرة من‬ ‫احل��رب العاملية الثانية)‪ .‬كنا نعمل كمائن‬ ‫خ ��ارج منطقة دام ب��و‪ ،‬م��وق��ع ل�ل�غ��رب من‬ ‫منطقة دا الت‪ .‬وحيث �أين مرا�سل املارينز‬ ‫يف ذلك الوقت‪� ،‬أ�صرت قوات الأمن على �أن‬ ‫احمل بندقية �صغرية " �أم تو " مع خمزن‬ ‫عتاد‪ .‬ا�ستمر عملنا �ستة �أيام‪ ،‬كانت النتيجة‬ ‫طلقتني انغر�ستا يف �ساقي‪ .‬رغم ذلك اخرتت‬ ‫�أن انبطح �أر�ضا قرب بقايا �شجرة و�أ�صور‬

‫ما يجري‪ ،‬حتى ا�ستقر الأمر �أخريا‪.‬‬

‫األفكار تتغير‪:‬‬

‫عندما عدت �إىل فيتنام عام ‪ 1967‬كمرا�سل‬ ‫مدين لال�سيو�شيتد بر�س‪ ،‬كنت حقا منوذج‬ ‫الالحمارب (ع�ضو يف القوات امل�سلحة لي�س‬ ‫م��ن مهامه اال� �ش�تراك يف ال�ق�ت��ال)‪ .‬يو�ضح‬ ‫(�ستيفنز) مل ��اذا مل يحمل م�ع��ه �أي �سالح‬ ‫دفاعي قائال‪ " :‬الثقل الفائ�ض يف ذلك احلر‬ ‫البغي�ض والرطوبة كانا العامل الرئي�س "‬ ‫لكنه �أ�ضاف ‪ " :‬يف املرة القادمة �أعتقد �أين‬ ‫�س�أحمل �سالحا‪ ،‬من املحتمل م�سد�س برتا ‪9‬‬ ‫ملم‪" .‬‬ ‫�إن نظرية كونك غري م�سلح �سيكون �أمرا‬ ‫�إيجابيا �إذا ما وقعت يف الأ�سر‪ ،‬هي لي�ست‬ ‫دائما فكرة �صحيحة‪.‬‬ ‫" ج ��ون ك��ان��ت ول " ه��و م �ث��ال واح ��د‪.‬‬ ‫فقد عمل معي عندما كنت كبري مرا�سلي‬ ‫اال�سيو�شييتد ب��ر���س يف ك��واالم �ب��ور‪ ،‬يف‬ ‫م��ال �ي��زي��ا‪ ،‬وك���ان ي��دي��ر امل�ك�ت��ب ال �ت��اب��ع يف‬ ‫��س�ن�غ��اف��ورة‪ .‬ذاق ذرع��ا بعمله‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫ب�شكل عام التقارير االقت�صادية‪ .‬ومل يكن‬ ‫مقتنعا مبرتبه‪ ،‬ل��ذا فقد تقدم �إىل وظيفة‬ ‫يف جم �ل��ة ال��ت��امي يف ه��ون��ك ك��ون��ك‪ .‬كان‬ ‫مدير مكتب التامي يف هونك كونك �صديقا‬ ‫�شخ�صيا منذ زمن تغطيتنا لأحداث فيتنام‪،‬‬ ‫وقد �أر�سل يل خطابا ي�س�أل فيه عن م�ؤهالت‬ ‫جون‪� .‬أو�صيت بجون ككاتب جمد ومرا�سل‬ ‫دقيق لكني �أ�ضفت التحذير التايل‪ " :‬من �أجل‬ ‫الرب‪ ،‬ال تر�سله �إىل فيتنام لأنه حقا �شاب من‬ ‫النوع الذي �سيقتل نف�سه يف احلرب‪" .‬‬ ‫وهكذا وظفت التامي جون‪ ،‬ومبا�شرة �أر�سلته‬ ‫�إىل فيتنام‪ ،‬بال�ضبط قبل ع��دوان تيت عام‬ ‫‪� .1968‬أخذ جون وثالثة من املرا�سلني من‬ ‫غري ذوي اخلربة �سيارة الندلوفر مك�شوفة‬ ‫واخط�ؤوا بال�سري يف الطريق اخلطر حيث‬ ‫يقع يف النهاية مع�سكر الجئني يديره مقاتلو‬ ‫ال�شمال الفيتنامي‪ .‬قفز �أحد املرا�سلني من‬ ‫العجلة وب��ذل جهدا ليختلط ويتال�شى بني‬ ‫املدنيني الفيتناميني‪.‬‬ ‫ال �ث�لاث��ة الآخ � ��رون وم ��ن �ضمنهم (ج ��ون)‬ ‫رفعوا �أيديهم و�صاحوا " ب��او جي – باو‬ ‫جي" املرا�سل الناجي وبع�ض الفيتناميني‬ ‫اجلنوبيني يف احل�شد وال��ذي��ن يتكلمون‬ ‫الإنكليزية ق��ال��وا فيما بعد‪ ،‬انهم �سمعوا‬ ‫فيتناميا �شماليا‪� ،‬ضابطا ك�م��ا ي�ب��دو من‬ ‫مالب�سه ي��زجم��ر " ب��او ج��ي �شت " باللغة‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي��ة ه��و والآخ� � ��رون يف الوحدة‬ ‫فتحوا النار من �أ�سلحتهم الأوتوماتيكية‬ ‫وقتلوا الثالثة‪ .‬ب��دون �شك امل��رة الوحيدة‬ ‫التي �أنقذين فيها ال�سالح حني كنت م�سلحا‪،‬‬ ‫ح�صلت يف �سايغون‪ ،‬بال�ضبط خارجها‪.‬‬ ‫ويف احلقيقة‪ ،‬مل يكن حينها �أي �إطالق نار‪.‬‬ ‫ح�ضرت حفلة يف مكان ما‪ ،‬واحت�سيت قليال‬ ‫�أو كثريا‪ ،‬كنت ثمال الأم��ر ال��ذي كنت مياال‬ ‫لأفعله يف تلك الأي ��ام‪ .‬ا�ست�أجرت �سيارة‬ ‫�أج� ��رة لتو�صلني �إىل ال�ب�ي��ت لتو�صلني‬ ‫قبل وقت حظر التجوال‪ ،‬ومن غري �إبطاء‬ ‫غلبني ال�ن��وم يف املقعد اخللفي‪ .‬ارجتاج‬ ‫املركبة على الطريق الوعر �أيقظني لأنظر‬ ‫من خ�لال النافذة و�أرى غابة على جانبي‬ ‫الطريق القذر‪ .‬حينها �أ�صبحت �صاحيا على‬ ‫ال�ف��ور‪ .‬م��ن الوا�ضح �إن ال�سائق ق��د �أدرك‬ ‫�أن زبونه �شخ�ص من ال�سفارة الأمريكية‬ ‫وق��د يكون عميال �سريا يف ال�ـ ‪ ،CIA‬لذا‬ ‫ف�أن (الفيتكونغ) الفيتناميني ال�شماليني قد‬ ‫يدفعون جيدا‪ .‬رفعت م�سد�سي ال�سويدي‬ ‫الق�صري‪ 38 ،‬اخلا�ص‪ ،‬موديل ‪ ،60‬وو�ضعته‬ ‫على �صدغ ال�سائق و�أرجعت طارق امل�سد�س‪.‬‬ ‫من املحتمل �أن يكون ه��ذا �أعلى �صوت قد‬ ‫�سمعه مطلقا‪� " :‬أدر هذه القحبة �إىل اخللف‪،‬‬ ‫وارجع بي �إىل �سايغون‪ ،‬و�إ ّال �أفجر ر�أ�سك‬ ‫ال�ع��اه��ر‪ " .‬وك�ن��ت ق��د فعلتها‪� ،‬أي���ض��ا‪ ،‬لأين‬ ‫فكرت ب��أن كل ما علي فعله هو �أن �أ�ستدير‬ ‫بالعجلة وارجع �إىل احل�ضارة‪.‬‬ ‫ال ادري كم من الكالم قد فهمه ال�سائق‪ ،‬لكنه‬ ‫قد ا�ستلم الر�سالة‪ ،‬فقد قام باال�ستدارة على‬ ‫�شكل حرف ‪ U‬وعاد بي �إىل البناية التي‬ ‫حددتها له يف البدء‪ ،‬وحتى انه احتاج �إىل‬ ‫جلد ليطلب مني �أج��رت��ه‪ ،‬وال�ت��ي قولتني‬ ‫الكثري من اللغة البذيئة‪.‬‬ ‫ل��ذا اح�سب �أن ن�صيحتي للمرا�سلني الذي‬ ‫�سوف يلتحقون يف القوات امل�سلحة‪:‬‬ ‫�إذا وقعت الواقعة‪ .‬التقط �سالحا من �أحدهم‪،‬‬ ‫ذاك الذي ال يحتاج له بعد‪ ،‬و�أ�صبح م�شاركا‪.‬‬ ‫ال تقع يف الأ�سر‪ ،‬و�أ�سع �إىل �أن حت�صل‬ ‫على م�سد�س �صغري‪ ،‬حتمله عندما تكون يف‬ ‫املدينة‪ * .‬غطى كاتب املقال احلرب الكورية‬ ‫وحرب فيتنام ونزاعات يف �أفريقيا وحرب‬ ‫الع�صابات يف �أم�يرك��ا الالتينية و�أمريكا‬ ‫اجلنوبية‪ .‬ن�شر املقال يف جملة ‪Soldier‬‬ ‫‪. of Fortune‬‬


‫‪No. (113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )113‬األثنين ‪ 10‬تشرين األول ‪2011‬‬

‫تونس وغانا وزامبيا وغينيا يبلغون نهائيات أمم أفريقيا ‪2012‬‬

‫ّ‬

‫تشافي يمتدح مدرب إيمري‬

‫ع�بر جن��م بر�شلونة ومتو�سط م �ي��دان املنتخب الإ� �س �ب��اين ت�شايف‬ ‫هرينانديز عن �إعجابه بعمل مدرب فالن�سيا البا�سكي �أون��اي �إميري‬ ‫م�شريًا �إىل �أن مبارياتهم �أمام لو�س ت�شي تكون �صعبة دائمًا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ل�صحيفة "�سوبرديبورتي" الفالن�سيانية‪�" :‬أوناي مدرب ذكي‬ ‫جدًا ودائمًا يتمكن من مفاج�أتنا نحن يف كل مو�سم‪ .‬من الوا�ضح جدًا‬ ‫�أنه يعمل كثريًا"‪ .‬وتابع قائال "يف نهاية املباريات نفوز غالبًا ولكن‬ ‫يف م�ستايا مل تكن �أبدًا وال يف �أي مرة املباريات �سهلة"‪�.‬أوناي �إميري‬ ‫باملقابل رحب بكالم ت�شايف �إال �أنه رد عليه ب�أنه �سيحاول الفوز على‬ ‫بر�شلونة يف مباراة العودة من الليجا الإ�سبانية على �أر�ضية ميدان‬ ‫كامب نو و�أن العبيه م�ستعدون لهذا‪.‬‬

‫فرديناند ُمـنزعج من سكاكين ّ‬ ‫نقــاد روني‬

‫�ساند مدافع مان�ش�سرت يونايتد ريو فرديناند زميله واين روين الذي‬ ‫تعر�ض لهجوم عنيف بعد تلقيه بطاقة حمراء يف مباراة اجلبل الأ�سود‬ ‫التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفني لكل فريق �ضمن ت�صفيات‬ ‫يورو ‪ .2012‬ورغم مرور �أقل من ‪� 24‬ساعة على اللقاء‪� ،‬إال �أن الفتى‬ ‫الذهبي مل يَ�سلم من �سكاكني النقاد واملدربني االنكليز‪ ،‬حيث يُعترب‬ ‫هجوم ريدناب عليه هو الأقوى‪� ،‬إذ �أن ال�ساحر و�صفه بالالعب ال�ساذج‬ ‫والغبي كونه ركل العب اجلبل الأ�سود بدون كرة وقبل انتهاء اللقاء‬ ‫ب�ـ‪ 15‬دقيقة‪ ،‬ليُجرب احلكام �ستارك على �إ�شهار البطاقة احلمراء يف‬ ‫وجهه‪ ،‬وعلى �إثرها تراجع �أداء الأ�سود الثالثة فيما تبقى من اللقاء‬ ‫�إىل �أن خطف �أندريخا ديليبا�سيك هدف التعديل يف الوقت املحت�سب‬ ‫بدل من ال�ضائع‪.‬‬ ‫ولهذا دافع ريو عن زميله‪ ،‬حيث قال عرب �صفحته اخلا�صة على املوقع‬ ‫االجتماعي تويرت‪" :‬وازا –روين‪� -‬سوف ي�سرتد عافيته يف �أ�سرع‬ ‫وقت وال داعي للقلق عليه‪ ،‬ودعونا نتفق ‪..‬م�صلحة املنتخب �أهم من‬ ‫�أي فرد وعلينا �أن نركز ب�شكل �أكرب يف املرحلة القادمة"‪.‬‬

‫تليها جنوب �أفريقيا ثم �سرياليون‪ ،‬وحجز‬ ‫منتخب النيجر بذلك مقعده يف النهائيات‬ ‫للمرة االوىل يف تاريخه‪.‬‬

‫تأهلها الرسمي‬ ‫ليبيا تعلن ّ‬

‫جنح املنتخب الليبي يف الت�أهل املبا�شر �إيل‬ ‫نهائيات ك��أ���س الأمم الأفريقية بعد خطفها‬ ‫تعادل �سلبي ثمني خارج ميدانها من املنتخب‬ ‫الزامبي يف امل�ب��اراة التي �أقيمت بينهما يف‬ ‫اجلولة الأخرية من املجموعة الثالثة‪.‬‬ ‫ال �ظ��روف القا�سية ال�ت��ي تتعر�ض لها ليبيا‬ ‫حالي ًا مل ت�ؤثر على املنتخب بل زادته عنفوان ًا‬ ‫وقو ًة لتحقيق النتائج الطبية يف الت�صفيات‬ ‫�ضمن املجموعة الثالثة لتحتل املركز الثاين‬ ‫بر�صيد ‪ 12‬نقطة ب �ف��ارق نقطة واح ��دة عن‬ ‫زامبيا املت�صدرة ب�ـ‪ 13‬نقطة‪.‬ولعب املنتخب‬ ‫الليبي مباراته اخلام�سة �أم��ام زامبيا خارج‬ ‫�أر�ضه من �إجمايل �ست مباريات يف الت�صفيات‬ ‫حيث مل يلعب �سوى مباراة واحدة على �أر�ضه‬

‫ب�سبب الأحداث التي ت�شهدها البالد يف الآونة‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫ويف ث��اين مباريات املجموعة جنح منتخب‬ ‫موزمبيق يف الفوز على جزر القمر بثالثية‬ ‫نظيفة �سجلها مانينيو (‪ )6‬وداري ��و (‪ 8‬من‬ ‫ركلة جزاء) ودومينجي�س (‪.)40‬‬

‫تونس الى النهائيات‬

‫بلغت تون�س نهائيات ك�أ�س الأمم االفريقية‬ ‫بفوزها على توجو ‪ 0-2‬يف اجلولة ال�ساد�سة‬ ‫الأخ�يرة �ضمن مناف�سات املجموعة احلادية‬ ‫ع�شرة‪ .‬و�سجل الهي�شري (‪ )19‬وخليفة (‪)79‬‬ ‫ال�ه��دف�ين‪ .‬ورف�ع��ت تون�س ر�صيدها �إىل ‪14‬‬ ‫نقطة وت��أه�ل��ت كثاين �أف�ضل منتخب يحتل‬ ‫املركز الثاين يف خمتلف املجموعات علما ب�أن‬ ‫بوت�سوانا كانت قد ح�سمت �صدارة املجموعة‬ ‫�سابقا‪.‬‬ ‫ويف م �ب��اراة ثانية �ضمن املجموعة ذاتها‪،‬‬ ‫تعادلت ت�شاد وماالوي ‪.2-2‬‬

‫وف��ازت غانا على ال�سودان ‪ 0-2‬على ملعب‬ ‫ن � ��ادي ال� �ه�ل�ال مب��دي �ن��ة ام درم� � ��ان وبلغت‬ ‫النهائيات‪ ،‬و�أحرز �آ�ساموا جيان (‪ ،)11‬وجون‬ ‫من�ساه (‪ )20‬الهدفني‪ .‬ورفعت غانا ر�صيدها‬ ‫�إىل ‪ 16‬نقطة‪ ،‬يف حني جتمد ر�صيد ال�سودان‬ ‫عند ‪ ،13‬ويتعني عليه االنتظار ملعرفة ما اذا‬ ‫كان �سيت�أهل كاحد اف�ضل منتخب يحتل املركز‬ ‫ال �ث��اين‪.‬ويف م �ب��اراة ثانية �ضمن املجموعة‬ ‫ذاتها‪ ،‬تعادلت �سوازيالند مع الكونغو �سلبا‪.‬‬ ‫وبلغت غينيا النهائيات �أي�ضا بتعادلها مع‬ ‫نيجرييا ‪� 2-2‬ضمن املجموعة الثانية‪ .‬و�سجل‬ ‫ا�سماعيل باجنورا (‪ )54‬وت��راوري ابراهيما‬ ‫(‪ )90‬ه��ديف غينيا‪ ،‬واوبينا ن�سوفور (‪)64‬‬ ‫وايكي�شوكوو اوت�شي (‪ )71‬هديف نيجرييا‪.‬‬ ‫ورفعت غينيا ر�صيدها �إىل ‪ 14‬نقطة مقابل‬ ‫‪ 11‬لنيجرييا ال�ت��ي �ستغيب ع��ن النهائيات‬ ‫للمرة الأوىل منذ عام ‪ ،1986‬وحذت بالتايل‬ ‫حذو عمالقني �آخرين يف القارة الأفريقية هما‬ ‫املنتخب امل�صري حامل اللقب يف الن�سخات‬

‫الثالث املا�ضية‪ ،‬والكامريون‪.‬ويف مبارة ثانية‬ ‫هام�شية يف املجموعة ذات�ه��ا‪ ،‬ف��ازت اثيوبيا‬ ‫على مدغ�شقر ‪.2-4‬‬ ‫وب �ل �غ��ت �أجن � ��وال ال �ن �ه��ائ �ي��ات ب �ف��وزه��ا على‬ ‫غينيا بي�ساو‪� 0-2‬ضمن مناف�سات املجموعة‬ ‫العا�شرة‪.‬‬ ‫و�سجل مانو�شو (‪ )8‬وماتيو�س (‪ )80‬الهدفني‪،‬‬ ‫رفعت �أجنوال ر�صيدها �إىل ‪ 12‬نقطة منتزعة‬ ‫ال �� �ص��دارة م��ن �أوغ �ن��دا ال�ت��ي �سقطت يف فخ‬ ‫التعادل ال�سلبي على �أر�ضها مع كينيا وتوقف‬ ‫ر�صيدها عند ‪ 11‬نقطة‪.‬وبلغت مايل النهائيات‬ ‫بتعادلها م��ع ليبرييا ‪� 2-2‬ضمن مناف�سات‬ ‫امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ام�ن��ة‪ .‬و��س�ج��ل �شيخ تيديان‬ ‫دياباتيه (‪ )16‬و�سيدريك كانتي (‪ )87‬هديف‬ ‫م��ايل‪ ،‬ووليام�س دي��وه (‪ )2‬وب��ات��ري��ك وييه‬ ‫(‪ )90‬هديف ليبرييا‪ .‬ورفعت مايل ر�صيدها‬ ‫�إىل ‪ 10‬نقطة بفارق املواجهات املبا�شرة عن‬ ‫الر�أ�س الأخ�ضر التي تغلبت على زميبابوي‬ ‫‪.1-2‬‬

‫حب غوارديوال شغف قلب اإلنتر‪ ..‬وكتالونيا تستعصم‬

‫الصحافة اإليطالية تحلم بوجوده في بالدها ورئيس برشلونة يسعى لالحتفاظ به‬ ‫يبدو �أن التعاقد مع مدرب بر�شلونة جو�سيب غوارديوال قد‬ ‫�أ�صبح هاج�سً ا بالن�سبة للعديد من الأندية الكربى وخا�صة‬ ‫للإنرت ولل�صحافة الإيطالية التي �أ�صبحت تت�صيد كل حركاته‬ ‫و�سكناته و�أي كلمة ينطق بها‪ .‬فبعد ت�صريحه الأخ�ير‪ ،‬بل‬ ‫كانت حم��ادث��ة �أ�شبه بكالم ب�ين �صديقني طرفها الأول بيب‬ ‫والثاين املخرج ال�سنيمائي فريناندو ترويبا‪ ،‬حيث و�صف‬ ‫غوارديوال طريقة تفكريه يف امل�ستقبل ب�أنه ما من يوم مير‬ ‫عليه �إال وقد فكر يف �أنه لن ي�ستمر يف عمله احلايل‪ .‬التقطت‬ ‫ال�صحافة الإيطالية وعلى ر�أ�سها �صحيفة "كوريريي ديلو‬ ‫�سبورت" هذه الكلمات من بني املحادثة كلها لت�ستنتج منها �أن‬ ‫غوارديوال ال يفكر يف اال�ستمرار مع بر�شلونة ل�سنة �أخرى‪.‬‬ ‫ال�صحيفة الإيطالية ترى ب�أن كالم غوارديوال هذا كان هدفه‬ ‫حت��ري��ك �أوروب���ا وجتهيزها خل��روج��ه م��ن �أج��ل �أن ت�ب��د�أ يف‬ ‫التفكري يف تقدمي العرو�ض �إليه فرتتفع قيمته يف ال�سوق‬ ‫بتناف�س الكبار على �ضمه‪ .‬وح�سب نف�س ال�صحيفة ف�إن �أول‬ ‫نا ٍد �سيتقدم "خلطبة" املدرب ال�شاب هو نادي الإنرت ذلك �أن‬ ‫ما�سيمو موراتي لن ي�ضيع فر�صة كهذه بخروج مدرب كبري‬

‫ّ‬

‫دبي يوجه ضربة قاصمة للوصل‬ ‫ومارادونا يعتذر‬

‫وج��ه دب��ي �ضربة قوية لفريق الو�صل‬ ‫وم��دي��ره ال�ف�ن��ي الأرج�ن�ت�ي�ن��ي دييجو‬ ‫�أرماندو مارادونا حيث تغلب عليه ‪0-5‬‬ ‫ال�سبت يف اجلولة الرابعة من مباريات‬ ‫املجموعة الأوىل ببطولة ك�أ�س ات�صاالت‬ ‫الإم��ارات‪ .‬ورفع دبي ر�صيده �إىل �ست‬ ‫نقاط يف املركز الثالث باملجموعة بفارق‬ ‫الأه��داف فقط �أم��ام الو�صل ال��ذي مني‬ ‫بهزمية ثقيلة ليزيد ال�ضغوط الواقعة‬ ‫على كاهل �أ�سطورة الكرة الأرجنتيني‬ ‫مارادونا‪ .‬جاءت الأهداف اخلم�سة لدبي‬ ‫يف ال���ش��وط ال �ث��اين ل�ل�م�ب��اراة وحملت‬ ‫توقيع �أب��وب�ك��ر ك�م��ارا (ال�ه��دف��ان الأول‬ ‫واخل��ام ����س) وح�سن حممد و�سيمون‬ ‫ف �ي �ن��دون��و ون �ب �ي��ل ال� � � ��داوودي‪ .‬وق��دم‬ ‫الأ�سطورة االرجنتيني دييجو �أرماندو‬ ‫مارادونا �إعتذاره جلماهري الو�صل بعد‬ ‫تعر�ضه لهزمية م��ذل��ة‪.‬وق��ال مارادونا‬

‫‪7‬‬

‫أخبــار الن ّج ــوم‬

‫ليبـي ــا تتـرشــح رغم ظروفهــا القـاسـيـة‬ ‫ومصر تحقق فوزها األول‬ ‫�أكد املنتخب الأوملبي امل�صري التزامه بقواعد‬ ‫اللعب النظيف وابتعد عن �شبهة التهاون حيث‬ ‫حقق ف��وزا كبريا على �ضيفه منتخب النيجر‬ ‫‪ 0-3‬ال�سبت يف اجل��ول��ة ال�ساد�سة الأخ�يرة‬ ‫من مباريات املجموعة ال�سابعة بالت�صفيات‬ ‫امل ��ؤه �ل��ة ل�ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س الأمم الأفريقية‬ ‫‪ 2012‬بغينيا اال�ستوائية واجل��اب��ون‪ .‬لكن‬ ‫منتخب جنوب �أفريقيا مل يقبل هدية الفريق‬ ‫امل�صري و�أه��در فر�صة الت�أهل بعدما �سقط‬ ‫يف ف��خ ال �ت �ع��ادل ال�سلبي ع�ل��ى �أر� �ض��ه �أم��ام‬ ‫منتخب �سرياليون‪ .‬وك��ان املنتخب اجلنوب‬ ‫�أف��ري�ق��ي بحاجة �إىل ال�ف��وز على �سرياليون‬ ‫بالإ�ضافة �إىل فوز املنتخب امل�صري �أو تعادله‬ ‫م��ع النيجر‪ ،‬ك��ي ينتزع بطاقة ال�ت��أه��ل �إىل‬ ‫النهائيات‪ ،‬ولكن املنتخب اجلنوب �أفريقي‬ ‫�أخفق يف هز �شباك �ضيفه ليح�صل منتخب‬ ‫النيجر على بطاقة الت�أهل �إىل النهائيات للمرة‬ ‫الأوىل يف تاريخه‪.‬‬ ‫ك��ان املنتخب امل���ص��ري ق��د خ��رج بالفعل من‬ ‫الت�صفيات ليخو�ض �آخ ��ر م �ب��ارات�ين ل��ه يف‬ ‫املجموعة باملنتخب الأوملبي الذي خ�سر �أمام‬ ‫�سرياليون ‪ 2-1‬قبل �أن ي�ف��وز ال�سبت على‬ ‫النيجر ‪.0-3‬‬ ‫وك��ان منتخب النيجر الأك�ث�ر �سيطرة على‬ ‫جمريات اللعب يف ال�شوط الأول والأخطر‬ ‫من الناحية الهجومية لكنه �أخفق يف هز �شباك‬ ‫الفريق امل�صري نظرا لت�ألق حار�س املرمى‬ ‫�أحمد ال�شناوي‪.‬‬ ‫ويف ال �� �ش��وط ال �ث��اين اخ�ت�ل��ف احل ��ال متاما‬ ‫حيث فر�ض املنتخب امل�صري �سيطرته على‬ ‫املباراة وح�سمها بثالثة �أهداف نظيفة �سجلها‬ ‫م� ��روان حم�سن (ال �ه��دف��ان الأول والثالث)‬ ‫وحممد �صالح‪ ،‬ليكون الفوز الوحيد مل�صر يف‬ ‫الت�صفيات بعد ثالث هزائم وتعادلني‪.‬‬ ‫ورف� ��ع ك ��ل م ��ن م�ن�ت�خ�ب��ات ج �ن��وب �أفريقيا‬ ‫و� �س�يرال �ي��ون وال�ن�ي�ج��ر ر� �ص �ي��ده �إىل ت�سع‬ ‫نقاط ‪ ،‬وبت�ساوي �أر�صدة املنتخبات الثالثة‬ ‫الأوىل جرى ا�ستبعاد نتائج املنتخب امل�صري‬ ‫�صاحب املركز الأخري طبقا لالئحة الت�صفيات‪،‬‬ ‫وال�ل�ج��وء لنتائج امل��واج �ه��ات امل�ب��ا��ش��رة بني‬ ‫املنتخبات الثالثة الأوىل وقد تفوق منتخب‬ ‫النيجر على جنوب �أفريقيا و�سرياليون‪ .‬ففي‬ ‫مواجهاته مع جنوب �أفريقيا و�سرياليون‪،‬‬ ‫ح�صد النيجر �ست نقاط مقابل خم�س نقاط‬ ‫لكل من جنوب �أفريقيا و�سرياليون‪.‬‬ ‫ومبقارنة نتائج جنوب �أفريقيا و�سرياليون‬ ‫يف املواجهات املبا�شرة بني املنتخبات الثالثة‬ ‫الأوىل‪ ،‬تبني �أن جنوب �أفريقيا �سجلت ثالثة‬ ‫�أهداف مقابل هدفني يف �شباكها بينما �سجلت‬ ‫��س�يرال�ي��ون ه��دف�ين مقابل ث�لاث��ة �أه���داف يف‬ ‫�شباكها وبالتايل تت�صدر النيجر املجموعة‪،‬‬

‫ريـاضـة‬

‫يف امل ��ؤمت��ر ال�صحفي ال ��ذي ع�ق��د قبل‬ ‫قليل يف دب��ي ‪":‬هذه اخل���س��ارة تعترب‬ ‫جر�س الإن ��ذار ‪ ،‬وان علينا العمل بكل‬ ‫جدية للوقوف على �أ�سبابها ومعطياتها‬ ‫تالفيا حلدوث ذلك يف امل�ستقبل"‪ .‬وتابع‬ ‫م��ارادون��ا �أن الفريق ك��ان م�ه��زوزا جدا‬ ‫وبدا ب�صورة مغايرة للتي ظهر عليها يف‬ ‫املرحلتني الثانية والثالثة من امل�سابقة ‪،‬‬ ‫و�أنه حزين جدا لهذه الإنتكا�سة لكن �شدّد‬ ‫على �ضرورة عدم ت�أثريها على معنويات‬ ‫الالعبني خ�صو�صا يف املرحلة القادمة‬ ‫التي �ست�شهد �أوىل مباريات الو�صل يف‬ ‫دوري املحرتفني ‪ .‬و�سجل احل�سن كيتا‬ ‫ثنائية قاد بها فريق الإم��ارات لتحقيق‬ ‫ف��وزه الأول يف املجموعة حيث تغلب‬ ‫ع�ل��ى ال��وح��دة ‪ ،2-3‬ل�يرف��ع الإم� ��ارات‬ ‫ر� �ص �ي��ده �إىل �أرب � ��ع ن �ق��اط يف املركز‬ ‫اخلام�س مقابل ثالث نقاط للوحدة يف‬ ‫املركز ال�ساد�س الأخري‪ .‬ويف املجموعة‬ ‫الثانية تغلب الأهلي على بني يا�س ‪1-3‬‬ ‫لريفع الأول ر�صيده �إىل �سبع نقاط يف‬ ‫املركز الثالث ويتجمد ر�صيد بني يا�س‬ ‫عند نقطة واح��دة يف امل��رك��ز ال�ساد�س‬ ‫الأخري‪� .‬سجل الأهداف الثالثة للأهلي‪،‬‬ ‫ايدينالدو جرافيتي و�أنطونيو لوي�س‬ ‫جيمينيز وفي�صل خليل يف الدقائق ‪20‬‬ ‫و‪ 33‬و‪ ،83‬وكان الهدف الوحيد لفريق‬ ‫بني يا�س من ن�صيب �أندريه �ساجنهور‬ ‫و�سجله م��ن �ضربة ج��زاء يف الدقيقة‬ ‫‪.43‬‬

‫كهذا من فريقه لي�صبح حرًا‪ ،‬و�سيكون م�ستعدًا "للدو�س على‬ ‫رقبة" رانيريي و�إخراجه‪ ،‬ورجحت كوريريي ديلو �سبورت‬ ‫�أن يكون النادي الإيطايل قد بد�أ فع ًال ب�إعداد العدة وتقليب‬ ‫�أوراقه وفتح خزائن �أمواله ا�ستعدادًا لتقدمي عر�ضه �إىل العب‬ ‫بر�شلونة ال�سابق وقائده التاريخي جو�سيب غوارديوال ‪.‬‬ ‫ه��ل ك��ان بيب يق�صد م��ا فهمته ال�صحيفة الإيطالية؟ ح�سب‬ ‫ال�سياق ال��ذي كانت ت��دور فيه املحادثة ف��الأم��ر يبدو بعيدًا‬ ‫ج�دًا عن ذلك امل�صب‪ ،‬على الأق��ل بالن�سبة ل�صحيفة �سبورت‬ ‫الكتالنية‪ .‬غوارديوال وفريناندو ترويبا كانا يتحدثان عن‬ ‫امل�ستقبل وعمّا ي�سمى بالالتينية "‪" "carpe diem‬كاربي‬ ‫دييم"‪� ،‬أي ع�ش اللحظة التي �أنت فيها وال تفكر فيما هو �أبعد‪.‬‬ ‫بيب �أكد �أنه ال ي�ستطيع "التخطيط للم�ستقبل لأكرث من �سنة‬ ‫ون�صف" وهذه هي برجمته وهذا ما جُ بـِل عليه‪ ،‬وهذا �أحد �أهم‬ ‫الأ�سباب التي جتعله يرف�ض التمديد لأكرث من �سنة مع فريقه‪،‬‬ ‫بل هو يرى �أن �أف�ضل ما يف كرة القدم ‪-‬من بني �أمور �أخرى‬ ‫كثرية ذكرها‪ -‬هو التخطيط للمباراة القادمة فقط وت�صور‬ ‫�أحداثها ومدى مطابقة الواقع لت�صورات املدرب‪.‬‬

‫روسيل يسعى لالحتفاظ بغوارديوال‬

‫�أكد �ساندرو رو�سيل رئي�س نادي بر�شلونة الأ�سباين ال�سبت �أنه‬ ‫حري�ص على بقاء بيب غوارديوال يف من�صب املدير الفني للفريق‪.‬‬ ‫ك��ان غ��واردي��وال �أث��ار ده�شة وقلق جماهري بر�شلونة اجلمعة‬ ‫عندما ق��ال‪" :‬ال مير علي يوم واح��د ال �أفكر خالله يف الرحيل"‪.‬‬ ‫ورد رو�سيل على حمطة "�أوندا �سريو" الإذاعية على ت�صريحات‬ ‫غ��واردي��وال قائال‪" :‬نحن (�أن��ا وغ��واردي��وال ) نحب �أحدنا الآخر‬ ‫كثريا ونقدر �أح��دن��ا الآخ��ر كثريا‪ ،‬فهو �أف�ضل م��درب يف تاريخ‬ ‫النادي حتى الآن‪ ،‬هذا بالإ�ضافة �إىل �أنه �شخ�ص رائع و�سنبذل‬ ‫ق�صارى جهدنا لنجعله يبقى"‪ .‬يذكر �أن هذا هو املو�سم الرابع‬ ‫لغوارديوال (‪ 40‬عاما) كمدرب لرب�شلونة‪ ،‬وقد �أحرز من الألقاب‬ ‫مع الفريق (‪ 12‬لقبا) �أك�ثر مما �أح��رز �أي م��درب �آخ��ر لرب�شلونة‬ ‫حتى الآن‪ ،‬ولكنه مع ذلك رف�ض توقيع عقد طويل الأمد مع العمالق‬ ‫الكاتالوين مف�ضال جتديد عقده كل مو�سم‪ .‬ولكن ا�ستطالعا للر�أي‬ ‫�أجرته �صحيفة "ماركا" الأ�سبانية �أظهر اليوم ال�سبت �أن ‪ 58‬باملئة‬ ‫من ق�رّاء ال�صحيفة يعتقدون �أن غ��واردي��وال �سيبقى يف من�صبه‬ ‫برب�شلونة ملدة مو�سم �آخر على الأقل‪.‬‬

‫انزاكي‪ :‬استحق اللعب وال أستطيع الحياة‬ ‫من دون كرة القدم‬

‫يرى فيليبو انزاكي مهاجم ميالن �أنه ي�ستحق فر�صة اللعب مع الفريق‬ ‫هذا املو�سم كما ت�ستحق اجلماهري �أن تراه على �أر�ض امللعب‪ ،‬مو�ضحً ا‬ ‫�أنه ال ي�ستطيع احلياة دون كرة القدم‪ .‬املهاجم املُخ�ضرم غاب عن جُ ل‬ ‫فرتات املو�سم املا�ضي ب�سبب �إ�صابة يف ركبته وقد �أبعدته كذلك عن‬ ‫بداية املو�سم احلايل وقائمة الفريق لدوري الأبطال‪ ،‬وهو الأمر الذي‬ ‫ال يُر�ضي الالعب كما يبدو‪ .‬انزاكي حتدث ل�صحيفة "�سو فووت" قائلاً‬ ‫"هديف هو العودة لألعب كما كنت‪� ،‬أ�ستحق اللعب واجلماهري ت�ستحق‬ ‫ذلك � ً‬ ‫أي�ضا‪ .‬بجانب �أين ال �أ�ستطيع احلياة دون كرة القدم ف�أنا مثل‬ ‫الطفل الذي يريد دومًا اللعب ليتعلم �أكرث و�أكرث"‪.‬‬

‫خطة لتطوير الكرة األسكتلندية‬ ‫آدم يضع ّ‬

‫حث العب و�سط ليفربول واملنتخب اال�سكلتندي ت�شاريل �آدم الالعبني‬ ‫اال�سكتلنديني ال�ستغالل �أي فر�صة وذلك لالنتقال للدوري االنكليزي‬ ‫املمتاز‪ .‬وق�ضى �آدم ال�سنوات ال�ستة الأوىل من حياته املهنية يف‬ ‫ال��دوري اال�سكلتندي مع رينجرز قبل �أن ينتقل �إىل انكلرتا واللعب‬ ‫مع بالكبول ثم ليفربول هذا ال�صيف‪ .‬واعرتف �آدم �أنه كان مرتددًا يف‬ ‫الرحيل عن الدوري اال�سكلتندي‪ ،‬لكنه ي�صر �أن انتقاله لفريق املدرب‬ ‫�إيان هولواي الذي هبط للربميري�شيب املو�سم املا�ضي كان اخلطوة‬ ‫ال�صحيحة لتطوره كالعب‪ .‬وقال �آدم لهيئة االذاع��ة الربيطانية "من‬ ‫ال�صعب ترك ا�سكلتندا‪ ،‬كان كل ما �أعرفه �أنني فكرت كثريًا قبل �أن �أرحل‬ ‫ً‬ ‫حمظوظا �أنني ذهبت �إىل النادي املنا�سب‪ ،‬ومع‬ ‫النكلرتا‪ ،‬لكني كنت‬ ‫مدرب والعبني جيدين"‪� .‬أ�ضاف "هذا لي�س �إهانة للدوري اال�سكلتندي‪،‬‬ ‫ولكن الدوري االنكليزي ميتلك بع�ض من �أف�ضل الالعبني يف العامل"‪.‬‬ ‫وتابع �آدم "�أنا �أدعوا الالعبني اال�سكلتنديني للعب يف انكلرتا‪ ،‬و�أعتقد‬ ‫�أن هذا الأمر يُب�شر باخليـر بالن�سبة للمنتخب الوطني �إذا كان هناك‬ ‫الكثري من الالعبني يف الربميريليج"‪.‬‬

‫الفوز الهزيل على كوستاريكا يضاعف االنتقادات ضد منتخب السامبا‬ ‫رغم حتقيقه الفوز على املنتخب الكو�ستاريكي يف مباراتهما‬ ‫الودية م�ساء اجلمعة‪� ،‬أ�سفرت املباراة عن موجة انتقادات‬ ‫جديدة �ضد املنتخب الربازيلي‪ .‬وحقق املنتخب الربازيلي‬ ‫فوزا باهتا ‪ 0-1‬على م�ضيفه الكو�ستاريكي �ضمن �سل�سلة‬ ‫املباريات الودية التي يخو�ضها املنتخب الربازيلي ا�ستعدادا‬ ‫لبطولة ك��أ���س ال�ع��امل ‪ 2014‬التي يخو�ضها الفريق دون‬ ‫ت�صفيات لإقامتها يف بالده‪ .‬ولكن و�سائل الإعالم الربازيلية‬ ‫�أعربت عن ا�ستيائها من الأداء الذي قدمه الفريق يف هذه‬ ‫املباراة �أمام م�ضيفه‪ .‬وذكر موقع "جلوبو ا�سبورتي" على‬ ‫االنرتنت "رغم الفوز يف امل�ب��اراة‪ ،‬ك��ان الأداء ال��ذي قدمه‬ ‫املنتخب الربازيلي يف املباراة �ضمن �أ�سو�أ العرو�ض التي‬ ‫قدمها الفريق يف املباريات التي خا�ضها حتت قيادة مديره‬ ‫الفني احل��ايل مانو مينزي�س"‪ .‬و�أ��ش��ارت �صحيفة "فوليا‬

‫دي �ساو باولو" الربازيلية يف عددها ال�صدار ال�سبت �إىل‬ ‫�أن الفريق ق��دم "عر�ضا باهتا خاليا من الإبداع" وحقق‬ ‫الفوز ب�أقل نتيجة على نظريه الكو�ستاريكي‪ .‬و�أ�ضافت �أن‬ ‫الهدف الذي �سجله نيمار دا �سيلفا يف الدقيقة ‪ 60‬جاء "من‬ ‫هجوم مل ي�شكل خطورة �إال يف مرات نادرة من فريق مانو‬ ‫مينزي�س" و�أن هذا الهدف جنح فقط يف قيادة الفريق للمرة‬ ‫الأوىل هذا العام �إىل حتقيق فوزين متتاليني‪ .‬وكانت �آخر‬ ‫مرة حقق فيها الفريق فوزين متتاليني عندما تغلب على‬ ‫منتخبي �إيران و�أوكرانيا يف ت�شرين �أول ‪ 2010‬ومنذ ذلك‬ ‫احلني كان �أي انت�صار للفريق يعقبه تعادل �أو هزمية‪.‬‬ ‫كما �أ�شار موقع �صحيفة "الن�س" الريا�ضية على االنرتنت‬ ‫�إىل �أن هجوم املنتخب الربازيلي افتقد لل�سطوع املنتظر‬ ‫منه خا�صة و�أن الفريق ي�ستعد حاليا للمناف�سة بقوة على‬

‫لقب ك�أ�س العامل ‪ 2014‬التي ت�ست�ضيفها بالده والتي �سبق‬ ‫للفريق التتويج بلقبها خم�س مرات �سابقة (رقم قيا�سي)‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت "هدف نيمار �أنقذ الفريق من ف�ضيحة التعادل مع‬ ‫منتخب �ضعيف للغاية يحتل املركز ‪ 57‬يف الت�صنيف العاملي‬ ‫للمنتخبات"‪.‬و�ضمت القائمة التي ا�ستعان بها مينزي�س يف‬ ‫هذه املباراة �سبعة العبني تقل �أعمارهم عن ‪ 23‬عاما حيث‬ ‫ي�سعى مينزي�س �إىل �إعدادهم ب�شكل جيد ا�ستعدادا لأوملبياد‬ ‫لندن ‪ .2012‬ولكن ذل��ك ال ي�برر العر�ض الهزيل للفريق‬ ‫خا�صة و�أن القائمة �ضمت �أي�ضا العبني بارزين وخم�ضرمني‬ ‫مثل رونالدينيو‪ .‬ورمبا يدفع العر�ض الهزيل يف املباراة‪،‬‬ ‫املدرب مينزي�س �إىل �إجراء بع�ض التغيريات على ت�شكيلة‬ ‫الفريق الذي �سيخو�ض املباراة الودية القادمة �أمام املك�سيك‬ ‫يوم غد الثالثاء‪.‬‬

‫مورينيو يشارك مع بيكهام في مزاد على اإلنترنت لدعم مؤسسة روبسون‬ ‫�ساهم عدد كبري من جنوم كرة القدم والريا�ضة‬ ‫حول العامل لدعم م�ؤ�س�سة املدرب الأ�سطوري‬ ‫الراحل "بوبي روب�سون" بالإ�ضافة مل�ست�شفى‬ ‫�سرطان الثدي‪ .‬وب��د�أ م��زاد علني عرب الإنرت‬ ‫نت �أعلنت عنه هيئة الإذاع��ة الربيطانية بي‬ ‫بي �سي ال�سبت تواجد فيه جوزيه مورينيو‬ ‫ مدرب ريال مدريد ‪ -‬وديفيد بيكهام ‪-‬العب‬‫لو�س �أجنلو�س جاالك�سي الأم�يرك��ي‪ -‬وكل‬ ‫منهما تقدم �شيئ ًا يف هذا املزاد ليدخل الزوار‬ ‫ويحاولون �شراء هذه الأ�شياء الثمينة التي‬ ‫ُقدمت من جانب جنوم اللعبة ال�شعبية الأوىل‬ ‫يف العامل‪ .‬بيكهام ومورينيو من بني العديد من‬ ‫الأ�سماء الكبرية يف كرة القدم الذين تربعوا يف‬ ‫هذا املزاد من �أجل (ال�سري) بوبي روب�سون‪،‬‬ ‫والذي �سيبقى مفتوح �أمام اجلميع للم�شاركة‬

‫من ي��وم ‪ 8‬ت�شرين االول وحتى ي��وم ‪ 23‬من‬ ‫ال�شهر اجلاري‪ .‬وي�أمل القائمون على املزاد يف‬ ‫جمع �أكرث من ‪� 250‬ألف جنيه �إ�سرتليني هذا‬ ‫ال�شهر مل�ساعدة جمعية بوبي روب�سون‪ ،‬ومن‬ ‫املمكن ح��دوث ذل��ك ن�ظ��ر ًا مل�شاركة مورينيو‬ ‫ب�شيء ثمني للغاية �أال وه��و "جائزة الفيفا"‬ ‫لأف�ضل مدرب عام ‪- 2010‬ال��درع‪ ،-‬وبيكهام‬ ‫الذي و�ضع قمي�ص ًا له مع نادي لو�س �أجنلو�س‬ ‫جاالك�سي وك�ت��ب عليه توقيعه وكلمة "�أنا‬ ‫فخور بروب�سون"‪ .‬وج��اءت تربعات �أخرى‬ ‫من بيليه ومدرب بر�شلونة غوارديوال ومدرب‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد "�سري �أليك�س فريج�سون"‪،‬‬ ‫و�سوف يتم تق�سيم عائدات هذا املزاد ال�ضخم‬ ‫بني م�ؤ�س�سة ال�سري بوبي روب�سون وم�ؤ�س�سة‬ ‫�سرطان الثدي‪ .‬وقالت �إحدى �صديقات عائلة‬

‫روب�سون "يوجن"‪" :‬لقد مل�ست كرم ًا كبري ًا من‬ ‫كل واحد تربع يف هذه احلملة الإلكرتونية‪..‬‬ ‫وحتى الر�سائل ونية الدعم"‪.‬‬ ‫�أما جنل ال�سري بوبي "مارك" فقد قال "والدي‬ ‫�سيكون فخور ًا بهذه اخلطوة الطيبة من جميع‬ ‫ال��ذي��ن �شاركوا معنا �أو �ساهموا"‪.‬وجمعت‬ ‫م�ؤ�س�سة بوبي روب�سون حتى وقتنا هذا ومنذ‬ ‫وفاته عام ‪� 2009‬أك�ثر من ‪ 3،5‬مليون جنيه‬ ‫�إ�سرتليني‪ .‬جدير بالذكر �أن بوبي روب�سون‬ ‫املدرب ال�سابق للمنتخب االنكليزي‪ -‬قد ولد‬‫يف مقاطعة دوره��ام وحقق مع ب�لاده �أف�ضل‬ ‫مركز ممكن "الثالث على العامل" عام ‪1990‬‬ ‫يف �إيطاليا ومنذ ذلك الوقت غابت الإجنازات‬ ‫عن منتخب الأ�سود الثالثة حتت قيادة جميع‬ ‫املدربني الذين تعاقبوا على تدريبهم‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪No. (113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )113‬االثنين ‪ 10‬تشرين االول ‪2011‬‬

‫ريـاضـة‬

‫زيكو يعد بوجوه جديدة في المنتخب‬

‫حرة مباشرة‬

‫بطولة الخليج ليست حلما‬ ‫م ��ا ان متر �سحابة فوق امل�شهد الكروي العراقي حتى تعقبها‬ ‫اخ ��رى وكل تلك ال�سحب من �صنف عار� ��ض ممطرنا اي انها‬ ‫حممل ��ة باالزم ��ات ولي� ��س باخل�ي�رات ‪ ..‬فف ��ي الوق ��ت الذي‬ ‫مازال في ��ه الو�سط الكروي بل الريا�ضي بل ال�شعب العراقي‬ ‫باع ��داد غ�ي�ر قليلة م�شغول بق ��رار الفيف ��ا وانعكا�ساته الآنية‬ ‫على م�س�ي�رة كل من منتخبن ��ا الوطن ��ي االول الذي يخو�ض‬ ‫غم ��ار الت�صفي ��ات امل�ؤهلة لك�أ� ��س العامل ومنتخبن ��ا االوملبي‬ ‫ال ��ذي يجته ��د حلل �شف ��رة جمموعت ��ه للت�أهل الوملبي ��اد لندن‬ ‫حل ��ت علينا ازمة اخرى تتعلق ببطولة اخلليج التي ما زالت‬ ‫فا�صلتها الزمنية طويلة يف ح�سابات النيات ال�صافية اال انها‬ ‫لي�ست كذلك يف ح�سابات النيات املبيتة ‪.‬‬ ‫ازدادت االزم ��ة اجلدي ��دة تعقي ��دا بعد ان �ص ��ارت بر�أ�سني ‪..‬‬ ‫احدهم ��ا داخلي متمثل بالقنبلة الت ��ي فجرتها نزاهة الربملان‬ ‫عل ��ى ل�سان النائب بهاء االعرجي ال ��ذي اتهم م�شروع املدينة‬ ‫الريا�ضي ��ة يف الب�ص ��رة املخ�ص�ص لبطولة اخللي ��ج بالف�ساد‬ ‫مع ��ززا القول ب ��راي مفاده ان ��ه ا�سا�سا ي ��رى ان هناك ما هو‬ ‫اكرث�ض ��رورة م ��ن هذا امل�ش ��روع برمته يف ه ��ذا الزمن الذي‬ ‫يع�صف في ��ه اجلوع وغياب االم ��ان بالعراقي�ي�ن وك�أن ل�سان‬ ‫حال ��ه مثل كث�ي�ر من العراقيني يق ��ول " يا طوب ��ة يا بطيخ "‬ ‫والب ��د م ��ن التذك�ي�ر‬ ‫ب�صراحة ان هذا الراي‬ ‫�سبق ان طرح اعالميا‬ ‫وتداول ��ه النا� ��س يف‬ ‫جمال�سهم ‪.‬‬ ‫ام ��ا الر�أ� ��س الث ��اين‬ ‫لالزم ��ة فه ��و خارجي‬ ‫مرتب ��ط بجهت�ي�ن‬ ‫‪ ...‬االوىل االحت ��اد‬ ‫ال ��دويل لك ��رة القدم "‬ ‫الفيف ��ا " ال ��ذي حرمنا‬ ‫م ��ن اقام ��ة املباري ��ات‬ ‫الدولي ��ة عل ��ى ار�ضنا‬ ‫و�سب ��ق ان حتدثنا عن‬ ‫ه ��ذا االم ��ر يف م ��رات‬ ‫ومرات واخلال�صة ان‬ ‫الفيف ��ا ظلمنا كما ظلمنا انف�سنا ‪ ..‬اما اجلهة الثانية فهي دول‬ ‫جمل� ��س التعاون اخلليج ��ي التي منحت احتاداته ��ا الكروية‬ ‫الع ��راق مهلة حتى الع�شرين م ��ن ت�شرين االول اجلاري لرفع‬ ‫احلظ ��ر واال ف ��ان البطول ��ة يف دورته ��ا احلادي ��ة والع�شرين‬ ‫�ستنتق ��ل اىل البحري ��ن ال�شقي ��ق كون ��ه البلد البدي ��ل ح�سب‬ ‫اللوائح والقرارات املعتمدة ‪.‬‬ ‫ه ��ل هن ��اك ازم ��ة اكرب من ه ��ذه االزم ��ة ‪ ..‬على الرغ ��م من رد‬ ‫املهند� ��س وزير ال�شباب والريا�ض ��ة ال�سريع على النائب بهاء‬ ‫االعرجي لتو�ضيح احلقائق كما تراها الوزارة ‪..‬وعلى الرغم‬ ‫م ��ن ا�ستقتال ال�سيد طارق احم ��د يف تبديد �شكوك وخماوف‬ ‫اال�شق ��اء اخلليجيني اذ قال ال�سيد طارق وهو امني �سر احتاد‬ ‫الكرة وكالة " ان جميع ال�شروط التي اتفق عليها االحتاد مع‬ ‫امناء �سر احتادات دول اخلليج �سوف تنفذ برمتها " ‪ ..‬وراح‬ ‫الرج ��ل يعدد االمور التي �ستنجز بقلب طيب حتى بدا وكانه‬ ‫نائم ورجليه يف ال�شم�س كما يقول املثل ‪.‬‬ ‫ان املهل ��ة التي منحها لنا االخوان الذين �أقروا اقامة البطولة‬ ‫يف زم ��ن �ساب ��ق يف الع ��راق وم ��ا كادوا يفعل ��ون يدرك ��ون‬ ‫جيدا ان الظرف ال�سيا�س ��ي ولي�س الريا�ضي الي�سمح باقامة‬ ‫البطول ��ة يف ب�صرتن ��ا الغالية وانهم ين ��اورون لي�س اال الن‬ ‫بطول ��ة اخلليج من ��ذ انطالقها يف البحري ��ن عام ‪ 1970‬وهي‬ ‫بطول ��ة �سيا�سية بامتياز وتاريخه ��ا ي�شهد على هذا الو�صف‬ ‫م ��ن غ�ي�ر احلاج ��ة اىل بح ��ث وتدقي ��ق ‪ ..‬وان ا�صرارنا على‬ ‫اقامة البطولة اليخرج عن هذا ال�سياق ول�سنا بحاجة لتعداد‬ ‫اال�سب ��اب النه ��ا معروفة وقد �سب ��ق ان راهن عليه ��ا الرئي�س‬ ‫اليمن ��ي عل ��ي عبدالله �صالح ح�ي�ن دعمه اخلليجي ��ون القامة‬ ‫الن�سخ ��ة الع�شرين يف عدن ولكن ه ��ل �شفعت له البطولة يف‬ ‫الو�ص ��ول اىل ما خطط الو�صول اليه ؟ االجابة تتحدث عنها‬ ‫حروقه اجل�سدية وال�سلطوية ‪ ...‬واخواننا يحاولون �سلبنا‬ ‫ح ��ق التنظيم ال�سب ��اب �سيا�سية اي�ضا وذل ��ك النهم باتوا يف‬ ‫حاجة للبطولة اكرث بع�شرات ورمبا مئات املرات من حاجتنا‬ ‫اليها ‪.‬‬ ‫م ��ن اجل ه ��ذا ف ��ان اال�ستنتاج االوف ��ر حظا ه ��و ان البطولة‬ ‫ل ��ن تقام يف الب�ص ��رة حتى اذا ا�ستمرت املن ��اورات عاما �آخر‬ ‫‪ ..‬وكل م ��ا علين ��ا هو ان ننج ��ز املدينة الريا�ضي ��ة وعدها من‬ ‫م�شاري ��ع امل�ستقب ��ل وان النب ��ذل ماء الوجه مل ��ن خطط مبكرا‬ ‫له ��ذه النتيج ��ة وان نعل ��م ان بطول ��ة اخللي ��ج لي�س ��ت حلم ��ا‬ ‫للعراقيني فلكي ينه�ضوا من كبوتهم يجب ان تكون �أحالمهم‬ ‫اكرب واكرب واكرب ‪.‬‬

‫د‪.‬هادي عبد الله‬

‫األسود ينتظرون الفريسة غدا بحذر شديد وترقب قلق‬ ‫شنزن‪-‬حسين سلمان‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫ام�ضى منتخبنا الك ��روي يومه ال�سابع‬ ‫مبع�سك ��ره املق ��ام يف مدين ��ة �شن ��زن‬ ‫ال�صينية ا�ستعدادا للقاء منتخب ال�صني‬ ‫‪ .‬وب ��د�أ الع ��د التن ��ازيل ملوقع ��ة ال�صني‬ ‫حي ��ث اليف�صلن ��ا عنها �س ��وى نهارين و‬ ‫ليل ��ة واح ��دة �أي ان يوم غ ��د ي�شهد لقاء‬ ‫الع ��راق وال�ص�ي�ن وعل ��ى ملع ��ب مرك ��ز‬ ‫�شنزن الريا�ضي الذي اليت�سع الكرث من‬ ‫خم�سة وع�شرين ال ��ف متفرج واىل حد‬ ‫هذه اللحظة مل جن ��د احدا يقنعنا حول‬ ‫اختي ��ار ال�صينيني له ��ذه املدينة وهناك‬ ‫مالع ��ب يف بك�ي�ن و�شنكه ��اي وواليات‬ ‫اخ ��رى ق ��د تك ��ون اف�ض ��ل م ��ن ملع ��ب‬ ‫�شنزن ‪ ،‬وال�ش ��يء الوحيد الذي علمناه‬ ‫ان ال�صيني�ي�ن قد اختاروا ه ��ذه املدينة‬ ‫كونها مرتفع ��ة عن �سطح البحر ودرجة‬ ‫الرطوب ��ة فيه ��ا عالي ��ة ج ��دا وق ��د يفكر‬ ‫ال�صيني ��ون عل ��ى ان ه ��ذه املوا�صف ��ات‬ ‫اجلغرافي ��ة قد ت�ؤثر عل ��ى لياقة الفريق‬ ‫العراق ��ي م ��ع ان طبيب الوف ��د الدكتور‬ ‫قا�س ��م حمم ��د �شاكر اك ��د لن ��ا ان وجود‬ ‫الفريق العراقي قبل ع�شرة ايام يف هذه‬ ‫املدينة كاف للت�أقلم على اجوائها‪.‬‬ ‫املب ��اراة تق ��ام عن ��د ال�ساع ��ة الثامن ��ة‬ ‫وخم�س ع�ش ��رة دقيق ��ة بتوقيت ال�صني‬ ‫�أي ال�ساع ��ة الثالث ��ة والرب ��ع بتوقي ��ت‬ ‫بغ ��داد وان قي ��ادة املب ��اراة ق ��د انيط ��ت‬ ‫بطاقم حتكيم ايراين وهم حكم ال�ساحة‬ ‫مظف ��ري زادة ي ��زدي وم�ساع ��دان هم ��ا‬ ‫كام ��راين فر ح�س ��ن ورفعت ��ي �ساجدي‬ ‫داود واحلك ��م الراب ��ع مومبيني هدايت‬ ‫بينما �سيك ��ون م�شرفها من فيتنام تران‬ ‫كواكتان ‪.‬‬ ‫وي�شهد اليوم امل�ؤمتر الفني للفريقني‪.‬‬

‫أجواء تفاؤلية والجانب الصيني يبخل‬ ‫علينا بـ( الباص)‬

‫يوم ��ا بع ��د ي ��وم وو�ص ��وال اىل موع ��د‬ ‫املب ��اراة جن ��د ان االج ��واء يف املع�سكر‬ ‫التدريب ��ي اج ��واء تفا�ؤلي ��ة اك ��دت ان‬ ‫هن ��اك عزمي ��ة لالعب�ي�ن لتج ��اوز ه ��ذه‬ ‫املباراة بنتيجة ايجابية بعد ان ادركوا‬ ‫ان الف ��وز ه ��و احلل الوحي ��د والطريق‬ ‫ال�سالك للمرحلة التالية من الت�صفيات ‪.‬‬ ‫م ��ازاد م ��ن هذه االج ��واء ه ��و االهتمام‬ ‫العايل م ��ن قبل العراقي�ي�ن املقيمني يف‬ ‫مدين ��ة كوان ��زو وح�ضوره ��م اليوم ��ي‬

‫املتكرر ومتابعتهم لكل �صغرية وكبرية‬ ‫وتق ��دمي الت�سهي�ل�ات وي�شه ��د الي ��وم‬ ‫االخ�ي�ر للمع�سك ��ر دع ��وة غ ��داء اقامها‬ ‫املغرتب ��ون �سرم ��د الطائ ��ي �صاح ��ب‬ ‫مطع ��م الرافدي ��ن يف كوان ��زو والتاجر‬ ‫العراق ��ي قيدار الرفاع ��ي ويح�ضر هذه‬ ‫امل�أدب ��ة ال�سف�ي�ر العراق ��ي وموظف ��و‬ ‫ال�سف ��ارة الذي ��ن ق ��رروا احل�ض ��ور قبل‬ ‫املباراة بيوم واح ��د رغم ان مقر عملهم‬ ‫يف بك�ي�ن يبع ��د ع ��ن املدينة الت ��ي تقام‬ ‫فيها املب ��اراة اكرث م ��ن ‪ 1000‬كم اال ان‬ ‫ال�سف�ي�ر واملوظف�ي�ن يف ال�سفارة قرروا‬ ‫احل�ضور مبكرا لتق ��دمي الدعم املعنوي‬ ‫للفريق وار�سل ��وا مندوبا عنهم لرتتيب‬ ‫احلجوزات اخلا�صة باقامتهم يف فندق‬ ‫جماور القامة الوفد العراقي ‪.‬‬ ‫هذا االهتمام من قب ��ل اجلالية العراقية‬ ‫وال�سف ��ارة عو� ��ض عل ��ى الوف ��د ذل ��ك‬ ‫الق�ص ��ور ال ��ذي ق ��د يك ��ون متعم ��دا من‬ ‫ناحي ��ة واجبات ال�ضياف ��ة واخرها عدم‬ ‫توفري (با�ص) لنقل الفريق‪.‬‬

‫التشكيلة المتوقعة‬

‫اجرى م ��درب منتخبنا الربازيلي زيكو‬ ‫ام� ��س وحدة تدريبي ��ة اختتمها بتوزيع‬ ‫الالعبني اىل فريق�ي�ن تبينت من خاللها‬ ‫ت�شكيل ��ة امل ��درب ملب ��اراة ال�ص�ي�ن حيث‬ ‫اعتمد نف�س الت�شكيلة التي لعبت املباراة‬ ‫ام ��ام �سنغاف ��ورة وتالف ��ت الت�شكيل ��ة‬ ‫اال�سا�سي ��ة يف الوح ��دة التدريبي ��ة من‬ ‫حمم ��د كا�ص ��د ون ��ور �ص�ب�ري حلرا�سة‬ ‫املرم ��ى حي ��ث ان املناف�سة عل ��ى اوجها‬ ‫مابني احلار�سني واىل حد هذه اللحظة‬ ‫مل يق ��رر م ��درب احلرا� ��س عب ��د الكرمي‬ ‫ناع ��م الثبات عل ��ى احلار� ��س اال�سا�سي‬ ‫وت ��رك االمر اىل الوحدة التدريبية لهذا‬ ‫اليوم ‪.‬‬ ‫يف الدف ��اع لع ��ب �سامال �سعي ��د كمدافع‬ ‫مي�ي�ن وبا�سم عبا� ��س يف الي�سار اما يف‬ ‫قل ��ب الدف ��اع كان عل ��ي ح�س�ي�ن رحيمة‬ ‫و�س�ل�ام �شاك ��ر و اجلناح ��ان كان ع�ل�اء‬ ‫عب ��د الزه ��رة عل ��ى اليم�ي�ن وم�صطف ��ى‬ ‫كرمي ( امري �صب ��اح ) على الي�سار ويف‬ ‫منت�ص ��ف امللع ��ب لعب ق�ص ��ي منري اىل‬ ‫اخلل ��ف ومثنى خال ��د يف و�سط امليدان‬ ‫واىل االم ��ام ن�ش�أت اك ��رم ويف الهجوم‬ ‫يون� ��س حمم ��ود �أي انه لع ��ب با�سلوب‬ ‫‪ 1 – 5 – 4‬يتح ��ول يف الهج ��وم اىل ‪4‬‬ ‫– ‪ 2 – 4‬م ��ع ان�ضمام اجلناحني عالء‬ ‫عب ��د الزه ��رة وم�صطفى ك ��رمي او امري‬ ‫�صباح ‪.‬‬

‫ه ��ذه الت�شكيل ��ة التي ر�سمه ��ا زيكو هي‬ ‫يف الوح ��دة التدريبية لي ��وم ام�س وقد‬ ‫تدخل عليه ��ا بع�ض التغي�ي�رات او انها‬ ‫ق ��د تكون الت�شكيل ��ة املتوقعة ملباراة يو‬ ‫غد ‪.‬‬

‫الالعبون متعاونون‬

‫م ��درب اللياق ��ة البدني ��ة �سانت ��ان( �ست‬ ‫م�ش ��اركات كا� ��س الع ��امل ارب ��ع منها مع‬ ‫الربازي ��ل وواح ��دة م ��ع ال�سعودي ��ة‬ ‫واخرى م ��ع االمارات) قال ان" البع�ض‬ ‫م ��ن الالعب�ي�ن يعانون فقط م ��ن ارتفاع‬ ‫ن�سب ��ة الرطوبة ل ��ذا ا�ستطعنا تعوي�ض‬ ‫ذل ��ك من خالل تن ��اول الفواك ��ه وبع�ض‬ ‫الع�صائ ��ر لتعوي�ضه ��م ع ��ن ال�سوائ ��ل‬ ‫املفق ��ودة اثن ��اء الوح ��دات التدريبي ��ة‬ ‫واثناء املباراة "‬ ‫وا�ضاف ان" تواجد الالعبني ملدة ع�شرة‬ ‫ايام يف املع�سكر ه ��و يكفي للت�أقلم على‬ ‫اج ��واء املدينة وان الالعبني متعاونون‬ ‫م ��ع امل�ل�اك التدريب ��ي مئ ��ة باملئ ��ة م ��ن‬ ‫اج ��ل الو�ص ��ول اىل ف�ت�رة اجلاهزي ��ة‬ ‫الق�صوى‪.‬‬

‫تأقلم على األجواء‬

‫ق ��ال طبيب الفريق الدكتور قا�سم حممد‬ ‫ان" الفريق واىل حد الوحدة التدريبية‬ ‫ليوم ام�س مل يعان �أي العب من ا�صابة‬ ‫تذك ��ر متنع ��ه م ��ن امل�شارك ��ة يف مباراة‬ ‫الغد امام ال�صني"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان"املعان ��اة الوحي ��دة الت ��ي‬ ‫تواج ��ه الالعب�ي�ن هي ان مدين ��ة �شنزن‬ ‫اعلى من �سطح البح ��ر ا�ضف لذلك فهي‬ ‫تق ��ع بالقرب من �ساحل البحر لذلك جتد‬ ‫ان ن�سب ��ة الرطوبة فيه ��ا عالية قد ت�صل‬ ‫اىل ‪ 75‬باملئ ��ة تنخف� ��ض احيان ��ا اىل‬ ‫اخلم�سني"‪.‬‬ ‫واك ��د ان"و�ص ��ول الوف ��د بوق ��ت مبكر‬ ‫اىل مدين ��ة �شنزن وقبل موع ��د املباراة‬ ‫بع�ش ��رة ايام �ساعد عل ��ى ت�أقلم الالعبني‬ ‫عل ��ى االجواء وعل ��ى انخفا�ض ال�ضغط‬ ‫ام ��ا بالن�سب ��ة للمحرتف�ي�ن يف قطر فهم‬ ‫م�ؤهلون م�سبق ��ا لتحمل ن�سبة الرطوبة‬ ‫العالية "‪.‬‬

‫مباراة الـ(‪ ) 6‬نقاط‬

‫ق ��ال الع ��ب خط و�س ��ط املنتخ ��ب مثنى‬ ‫خال ��د ان" الفري ��ق يعي� ��ش قب ��ل ه ��ذه‬ ‫املب ��اراة حال ��ة من اال�ستنف ��ار والو�ضع‬ ‫النف�س ��ي اجلي ��د واال�صرار عل ��ى ك�سب‬ ‫نقاط املب ��اراة من اج ��ل التعوي�ض وما‬ ‫�شاهدت ��ه عن ��د الالعب�ي�ن تل ��ك الروحية‬ ‫العالي ��ة الت ��ي مل اجدها �س ��وى يف هذه‬ ‫املب ��اراة ومب ��اراة �سنغاف ��ورة ا�ض ��ف‬ ‫اىل ذل ��ك ف ��ان الفري ��ق يعي� ��ش حالة من‬ ‫الرتكيز من خالل مامل�سته يف الوحدات‬ ‫التدريبي ��ة ل ��ذا فانا مطمئ ��ن على و�ضع‬ ‫الفريق"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان"هذه املباراة هي لقاء الـ (‪6‬‬

‫اإلعالم الصيني يالحق زيكو‬

‫عقدت �شركة (بك) للتجهيزات الريا�ضية‬

‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫نفت وزارة ال�شباب والريا�ضة االنباء التي‬ ‫تداولتنها بع�ض و�سائل االع�لام بتحديد‬ ‫الع�شرين من �شهر ت�شرين االول اجلاري‬ ‫موعدا الج��راء االنتخابات لنادي ال�شرطة‬

‫كتانيا‪-‬احمد صبري‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬

‫الريا�ضي ‪.‬‬ ‫واو��ض��ح م�صدر م�س�ؤول يف ال ��وزارة ان‬ ‫ال��وزارة مل حت��دد اىل االن موعدا الجراء‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات الف�ت��ا اىل ان ن ��ادي ال�شرطة‬ ‫�سيكون اول ناد جترى انتخاباته ‪.‬‬

‫قبل االحتاد الدويل للعبة الجنازاتهم ك�أف�ضل مبارزين‬ ‫لعام ‪ 2011 – 2010‬ومت تكرميهم على هام�ش البطولة‬ ‫‪ .‬لفئة الن�ساء كانت البطلة االيطالية فالنتينا فيزايل‬ ‫حا�صلة على الذهبية ثالث مرات يف الدورات االوملبية‬ ‫وبطلة العامل لعدة �سنوات ‪� ,‬أما لفئة الرجال الأملاين‬ ‫بيرت يوبك بطل العامل ‪� 4‬سنوات متتالية ‪.‬‬ ‫وكانت لنا وقفة مع بع�ض �أع�ضاء الوفد لالطالع على‬ ‫�أرائهم حول البطولة وتوقعاتهم اذ قال رئي�س الوفد‬ ‫حممد عبد الواحد �أن البطولة �سوف تكون قوية جدا ‪,‬‬

‫حتمل يف طياتها الكثري من املباريات ال�ساخنة ونتمنى‬ ‫�أن يح�صل العبونا على نقاط ت�ضعهم يف الت�صنيف‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫ام��ا �سعد ��ص��ال��ح م ��درب �سيف امل �ب��ارزة ف�ق��د اك��د �أن‬ ‫م�شاركتنا يف البطولة مك�سب كبري واكت�ساب اخلربة‬ ‫يف هذه املناف�سات ‪ ،‬و�أ�ضاف �صالح �أن جمرد م�شاركتنا‬ ‫ببطولة العامل هو بحد ذات��ه اجن��از كبري وتوقع �أن‬ ‫ت�سيطر ايطاليا و�أملانيا وال�صني على نتائج البطولة ‪.‬‬ ‫واملحطة الأخ�ي�رة كانت مع كابنت منتخبنا الوطني‬ ‫ب��امل�ب��ارزة ال�لاع��ب �صالح ها�شم ‪ ،‬ال��ذي ع��د م�شاركته‬ ‫يف ب�ط��ول��ة ال �ع��امل ��ش��ي ك��ان يطمح ل��ه وي�ع�م��ل دوما‬ ‫لأجله وقال ها�شم ‪� ،‬أن مثل هذه البطوالت هو املحك‬ ‫احلقيقي مل�ستوى الالعب و�أدائ��ه الفني و�أ�شاد بدور‬ ‫االحت��اد و�إدارة الوفد واملدربني الذين ي�سعون دوما‬ ‫لتحقيق الأف�ضل من اجل رفع م�ستوى ريا�ضة املبارزة‬ ‫يف العراق ‪ .‬وتوقع �أن تكون املناف�سات مبهمة النتائج‬ ‫حتى اللحظات الأخرية و�صعوبة التخمني ‪.‬‬

‫هاو جيون‪-‬احسان المرسومي‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫و�صل وفد منتخبنا الوطني للمتقدمني‬ ‫وال�شباب بالتجذيف ال�ساعة اخلام�سة‬ ‫من ع�صر ال�سبت اىل مدينة هاو جيون‬ ‫( ‪ ) 190‬كم �شرق العا�صمة الكورية‬ ‫�سيول للم�شاركة يف بطولة ا�سيا ‪14‬‬ ‫للمتقدمني و‪ 17‬لل�شباب التي تفتتح‬ ‫يف ‪ 13‬من ال�شهر اجل��اري مب�شاركة‬ ‫اقوى املنتخبات اال�سيوية ‪ ،‬وكان وفد‬ ‫منتخبنا ق��د و�صل اىل مدينة هوان‬ ‫ج �ي��ون ب�ع��د رح �ل��ة �صعبة وم�ضنية‬ ‫و�صلت اىل ‪� 30‬ساعة ق�ضاها الوفد‬ ‫مابني ال�سفر واالن�ت�ظ��ار يف مطاري‬ ‫بغداد ودب��ي وان�شيون يف العا�صمة‬ ‫الكورية اجلنوبية التي و�صلها يف‬ ‫ال�ساعة ‪ 1‬ظهرا بعدها ا�ستقل حافة ملدة‬ ‫‪� 5‬ساعات اىل مقر اقامته يف املدينة‬ ‫التي حتت�ضن �سباقات التجذيف ‪.‬‬

‫وحدتان تدريبيتان‬

‫وق��ال م��درب املنتخب الوطني ماجد‬ ‫�صالح �سنجري للمنتخب وحدتني‬ ‫تدريبيتني االوىل يف ال�ساعة التا�سعة‬ ‫� �ص �ب��اح��ا ( ال �ث��ال �ث��ة ف �ج��را بتوقيت‬ ‫العا�صمة احلبيبة بغداد ) والثانية‬

‫ت �ق��ام يف ‪ 3‬ع���ص��را م���ش�يرا اىل انه‬ ‫�سي�سبق ذلك ت�سلم القوارب اخلا�صة‬ ‫بالعبي املنتخب واعداده ب�شكل جيد‬ ‫مبا تتنا�سب القدرات الفنية لالعبينا‬ ‫‪ ،‬وا�ضاف حاولنا منذ و�صولنا وبعد‬ ‫الرحلة الطويلة واململة ان ن�ستعيد‬ ‫ن���ش��اط العبينا ف��اج��ري�ن��ا ل�ه��م عملية‬ ‫االحماء والرك�ض من اجل اال�سرتخاء‬ ‫واالبقاء على حالة اال�ستعداد الفنية‬ ‫ف �ك��ان��ت اال� �س �ت �ج��اب��ة ج �ي��دة م��ن قبل‬ ‫العبينا ‪.‬‬

‫الثالثاء مؤتمر فني‬

‫وي�ع�ق��د امل ��ؤمت��ر ال�ف�ن��ي للبطولة يف‬

‫منتخب الشباب يختتم معسكره في قطر ويطير إلى عمان لمالقاة نظيره األردني‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫تغل ��ب منتخبن ��ا الوطن ��ي لل�شباب عل ��ى نادي‬ ‫م�سيم�ي�ر القط ��ري بثالث ��ة اه ��داف له ��دف يف‬ ‫املب ��اراة التي جرت بينهما م�س ��اء ال�سبت على‬ ‫ملع ��ب الأخري حت�ضريا للدخ ��ول يف ت�صفيات‬ ‫ا�سيا امل�ؤهل ��ة لنهائيات كا�س الق ��ارة ال�صفراء‬ ‫‪. 2012‬‬ ‫وقال ثائ ��ر املو�سوي املن�سق الإعالمي ملنتخب‬ ‫�شباب العراق ان منتخبن ��ا جنح يف ال�سيطرة‬ ‫عل ��ى و�س ��ط املي ��دان وكاد حمم ��د �ش ��وكان ان‬ ‫يفتتح الت�سجي ��ل يف الدقائق االوىل لكن كرته‬ ‫م ��رت بجان ��ب مرم ��ى ن ��ادي م�سيم�ي�ر بعده ��ا‬ ‫�سنح ��ت فر�ص ��ة الت�سجي ��ل عرب نف� ��س الالعب‬ ‫متك ��ن حار� ��س فري ��ق م�سيم�ي�ر م ��ن �إنقاذه ��ا‬ ‫ب�صعوب ��ة وا�ستمر م�سل�سل الهجم ��ات للفريق‬ ‫العراقي ومن كرة مرتدة لنادي م�سيمري �سجل‬ ‫منها مهاجمه عبد العزيز حممد الهدف الوحيد‬ ‫يف اللق ��اء يف الدقيق ��ة الثامن ��ة والع�شرين من‬ ‫زمن ال�شوط الأول ‪.‬‬

‫إحباط صيني‬

‫من خ�ل�ال اللقاءات الت ��ي اجريناها مع‬ ‫كثري من امل�شجعني ال�صينيني وجدنا ان‬ ‫الكثري حمبط وغري واثق من فريقه يف‬ ‫حتقيق الفوز على الفريق العراقي احد‬ ‫امل�شجعني ويف �صال ��ة ا�ستقبال الفندق‬ ‫�س�ألت ��ه عن مدى جديت ��ه يف الذهاب اىل‬ ‫املباراة وت�شجيع فريقه فقال"لن اذهب‬ ‫اىل املب ��اراة وفريقي �سيئ وال ميكن له‬ ‫ان يوا�ص ��ل م�شوار الت�صفيات ويخ�سر‬ ‫م ��ع الفريق العراق ��ي الن فريقنا رديء‬ ‫ج ��دا "‪ .‬ام ��ا يف اجلانب الآخ ��ر وجدنا‬ ‫ان اجلالي ��ة العراقي ��ة هي اك�ث�ر حما�سا‬ ‫ومتابعة للفريق‪.‬‬

‫وزارة الشباب تنفي تحديد موعد النتخابات نادي الشرطة بعد رحلة مضنية وصلت إلى ‪ 30‬ساعة منتخبنا بالتجذيف يصل كوريا الجنوبية‬

‫مشاركة مبارزينا في بطولة العالم مكسب كبير واكتساب للخبرة‬ ‫يف احتفالية جميلة ورائعة نظمها االحت��اد االيطايل‬ ‫للمبارزة يوم �أم�س افتتحت بطولة العامل يف مدينة‬ ‫كتانيا االيطالية جنوب العا�صمة روما مب�شاركة ‪937‬‬ ‫ريا�ضيا وريا�ضية من ‪ 113‬دولة ‪.‬‬ ‫وبعدها عقد م�ؤمتر �صحفي حتدث فيه رئي�س االحتاد‬ ‫ال��دويل الرو�سي ال�شري ع�سمانوف الذي رحب بكافة‬ ‫ال ��دول امل�شاركة بالبطولة و�أ� �ش��اد يف دور االحت��اد‬ ‫االيطايل للمبارزة لهذا التنظيم الرائع وبعدها كانت‬ ‫كلمة رئي�س االتــحاد االيـطايل �ساكر�سو فالدي الذي‬ ‫قال �أمــنياتي بــعد انتهاء البطولة �أن يخرج اجلميع‬ ‫را�ضيا علينا وع��دم تق�صرينا يف كل �صغرية وكبرية‬ ‫‪.‬ونتمنى لكافة الدول امل�شاركة بالتوفيق ‪ .‬وكان من‬ ‫�ضمن احل��ا��ض��ري��ن ر�ؤ� �س��اء االحت� ��ادات ال�ق��اري��ة ومت‬ ‫ا�ست�ضافة �أبطال العامل باملبارزة الذين مت اختيارهم من‬

‫) نق ��اط الن الف ��وز فيها وعل ��ى ملعبهم‬ ‫يعن ��ي ذل ��ك بانن ��ا ن�ستطي ��ع وبالعام ��ل‬ ‫النف�س ��ي ان نهزمه ��م يف االياب"‪ .‬واكد‬ ‫ان"املب ��اراة فيه ��ا من االهمي ��ة الكبرية‬ ‫لي�س لنا فقط بل للجانب ال�صيني اي�ضا‬ ‫ال ��ذي يح ��اول تعوي�ض خ�سارت ��ه امام‬ ‫االردن لذا اتوقع ان تكون املباراة قوية‬ ‫وفيها ندية عالية"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان"املع�سك ��ر ق ��د حق ��ق اله ��دف‬ ‫املرج ��و من ��ه وال ينق�ص ��ه �ش ��يء �سوى‬ ‫م�س�أل ��ة جتم ��ع الالعب�ي�ن اذ مل ي�ستط ��ع‬ ‫الفري ��ق التجمع بالكام ��ل اال قبل ‪� 3‬أيام‬ ‫وه ��ذا ام ��ر لي� ��س باجلدي ��د ب ��ل ان ذلك‬ ‫يحدث مع كل بطولة"‪.‬‬

‫م�ؤمت ��را �صحفيا للوف ��د العراقي ح�ضر‬ ‫فيه مدرب املنتخب زيكو ومدير الفريق‬ ‫ريا� ��ض عب ��د العبا�س والكاب�ت�ن يون�س‬ ‫حمم ��ود ومالف ��ت انتباه ��ي يف امل�ؤمتر‬ ‫هو اجادة الكاب�ت�ن يون�س حممود للغة‬ ‫االنكليزية وبطالقة عالية ‪.‬‬ ‫حت ��دث ممث ��ل ال�شرك ��ة يف بداي ��ة‬ ‫امل�ؤمتر ورح ��ب باجلميع ومت فتح باب‬ ‫احل ��وارات امام الكابنت يون�س حممود‬ ‫حيث قال"الفريق ال�صيني جيد ولعبت‬ ‫امام ��ه ارب ��ع مباري ��ات رغ ��م ان الفريق‬ ‫احل ��ايل هو جي ��د لكن ��ه مل يك ��ن بنف�س‬ ‫الت�شكيلة التي لعبت �ضدها "‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان"املب ��اراة �صعب ��ة جدا على‬ ‫الفريقني وهما ي�سعي ��ان للتعوي�ض من‬ ‫اخل�سارت�ي�ن ام ��ام االردن وق ��د يك ��ون‬ ‫و�ضعن ��ا ا�صع ��ب يف املجموع ��ة فه ��م‬ ‫خ�س ��روا خ ��ارج ار�ضه ��م ونح ��ن عل ��ى‬ ‫ار�ضنا"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان"ك ��رة الق ��دم عط ��اء ومل تك ��ن‬ ‫اعمارن ��ا اىل درج ��ة كب�ي�رة لكن ظروف‬ ‫البل ��د ه ��ي م ��ن �أث ��رت عل ��ى الريا�ض ��ة‬ ‫ب�صورة عامة وعلى كرة القدم اي�ضا"‪.‬‬ ‫واك ��د ان"العبين ��ا ينتظ ��رون املب ��اراة‬ ‫بف ��ارغ ال�ص�ب�ر ك ��ي نك�س ��ب املب ��اراة‬ ‫ونح�ص ��ل عل ��ى نقاطه ��ا الث�ل�اث وه ��ذا‬ ‫حق م�شروع لن ��ا وفريقنا لي�س بال�سهل‬ ‫واملباراة �ست�ؤكد ذلك"‪.‬‬ ‫ام ��ا م ��درب الفري ��ق زيك ��و فق ��د قال يف‬ ‫امل�ؤمت ��ر " م ��ن امله ��م ان نف ��وز يف هذه‬ ‫املباراة وه ��ي مهمة جدا للفريقني وهي‬ ‫�صعبة ومن غري املمكن ان نخ�سرها"‪.‬‬ ‫واو�ضح ان" هن ��اك وقفة جادة لتطعيم‬ ‫الفري ��ق بعنا�ص ��ر اخ ��رى بع ��د مب ��اراة‬ ‫ال�صني والتوج ��ه اىل بغداد للبحث عن‬ ‫العبني عن بع�ض البدالء "‪.‬‬ ‫وا�ضاف " نع ��م كومات�شو �صديقي لكن‬

‫الآن ان ��ا مدرب الع ��راق والفريق ب�أم�س‬ ‫احلاجة اىل الف ��وز وكرة القدم التعرف‬ ‫ال�صداقة"‪.‬‬ ‫واج ��اب ع ��ن اح ��د املح ��اور بالقول"مل‬ ‫نعم ��ل مب ��اراة ودي ��ة يف ال�ص�ي�ن لي� ��س‬ ‫خوفا من ان ي�شاهدن ��ا خ�صمنا البل ان‬ ‫ال�سب ��ب الرئي� ��س ه ��و جتم ��ع الالعبني‬ ‫لدينا مل يكن بال�سهل ولدينا مايقارب ‪7‬‬ ‫العبني قد و�صلوا قبل يومني"‪.‬‬ ‫واك ��د ان "املع�سك ��ر كان جي ��دا و�شكرا‬ ‫لالحت ��اد العراق ��ي و�شرك ��ة (ب ��ك)‬ ‫القامتهم ��ا ه ��ذا املع�سك ��ر وال ��ذي ادى‬ ‫الغر� ��ض املطلوب من اج ��ل الت�أقلم على‬ ‫اجواء املدينة"‪.‬‬ ‫اما مدي ��ر الفري ��ق الكاب�ت�ن ريا�ض عبد‬ ‫العبا�س فقد اجاب عن ا�سئلة عدة اهمها‬ ‫"نعم الفريق �سيكرم يف حال الفوز وهو‬ ‫حافز بالن�سبة لالعب�ي�ن مثلما مت تكرمي‬ ‫الفريق بعد الفوز على �سنغافورة"‪.‬‬

‫ويف �ش ��وط املب ��اراة الث ��اين اج ��رى ال ��كادر‬ ‫التدريب ��ي للفريق بقيادة املدي ��ر الفني الكابنت‬ ‫حكي ��م �شاك ��ر ع ��دة تغي�ي�رات عل ��ى �صفوف ��ه‬ ‫وت�شخي�ص مكام ��ن القوة وال�ضع ��ف بالفريق‬ ‫املقابل كون ال�شوط الث ��اين يعرف بانه �شوط‬ ‫املدربني حي ��ث �شهد �سيط ��رة وا�ضحة لالعبي‬ ‫املنتخ ��ب ال�شباب ��ي وق ��د �سنح ��ت ع ��دة فر�ص‬ ‫للت�سجي ��ل ويف بداية ال�شوط الثاين من اللقاء‬ ‫متك ��ن علي عدنان م ��ن ت�سجيل ه ��دف التعادل‬ ‫للمنتخ ��ب الوطني لل�شباب م ��ن هجمة من�سقة‬ ‫للفري ��ق يف الدقيق ��ة الثالث ��ة واخلم�سني ويف‬ ‫الدقيق ��ة ال�سابع ��ة وال�ست�ي�ن ا�ض ��اف مهاج ��م‬ ‫الفريق حممد �ش ��وكان هدف الفوز الأول حتى‬ ‫جاء البدي ��ل الناجح علي قا�س ��م لي�سجل هدف‬ ‫الفوز الثاين والثالث ملنتخبنا ال�شبابي ‪.‬‬ ‫وبه ��ذه النتيج ��ة اختت ��م منتخبن ��ا لل�شب ��اب‬ ‫مع�سك ��ره يف العا�صم ��ة القطري ��ة الدوح ��ة‬ ‫بفوزين الأول على ن ��ادي معيذر بهدف نظيف‬ ‫والث ��اين عل ��ي ن ��ادي م�سيمري بثالث ��ة اهداف‬ ‫لهدف واجلدي ��ر بالذكران فريق نادي م�سيمري‬

‫ميتل ��ك يف �صفوف ��ه خم�س ��ة العب�ي�ن حمرتفني‬ ‫اثنان من نيجرييا وثالثة من الربازيل‪.‬‬ ‫م ��درب الفريق امل�ضي ��ف الربتغ ��ايل اجلن�سية‬ ‫ج ��ورج مانوي ��ل ا�ش ��اد ب ��دوره مبنتخبن ��ا‬ ‫ال�شباب ��ي وا�صف ��ه بالفري ��ق ال ��ذي يلع ��ب كرة‬ ‫�سهل ��ة وبا�سل ��وب جماعي وتكتيك ��ي عال جدا‬

‫وان�ضباط كب�ي�ر وتطبيق الواجبات والذهنبة‬ ‫العالي ��ة الت ��ي يتمت ��ع به ��ا العب ��وا الفري ��ق‬ ‫وا�صف ��ه بفري ��ق البط ��والت معتق ��دا ان مدرب‬ ‫الفري ��ق العراق ��ي لل�شب ��اب ا�سب ��اين اجلن�سية‬ ‫كون ��ه و�صف ا�سل ��وب لع ��ب الفري ��ق العراقي‬ ‫با�سلوب لعب ن ��ادي بر�شلونة الإ�سباين وهذا‬

‫انطب ��ق اي�ضا عل ��ى الت�صريحات التي ادىل بها‬ ‫جنوم الك ��رة العراقي ��ة الذين ح�ض ��روا اللقاء‬ ‫والذي ��ن بدوره ��م ا�شادو كث�ي�را با�سلوب لعب‬ ‫الفريق بح�ضور الأكادمي ��ي الكروي املعروف‬ ‫واحلا�ض ��ر يف اكادميي ��ة ا�سباي ��ر العاملي ��ة‬ ‫الدكتور موفق املوىل الذي و�صف الفريق بانه‬ ‫فريق الأمل وامل�ستقبل للكرة العراقية‪.‬‬ ‫وتوجه منتخبنا ام� ��س اىل العا�صمة الأردنية‬ ‫عم ��ان للدخول يف مع�سك ��ره التدريبي الأخري‬ ‫قب ��ل التوج ��ه اىل العا�صم ��ة البنغالدي�شية دكا‬ ‫للدخ ��ول يف مع�ت�رك الت�صفي ��ات الأ�سيوي ��ة‬ ‫هناك حي ��ث يواجه يف مع�سك ��ر عمان منتخب‬ ‫�شباب الأردن يف مباراتني وديتني الأوىل يوم‬ ‫احلادي ع�شر م ��ن هذا ال�شه ��ر ال�ساعة الرابعة‬ ‫والن�ص ��ف ع�صر�آ عل ��ى ملعب الب�ت�راء مبدينة‬ ‫احل�س�ي�ن لل�شب ��اب والريا�ض ��ة والثاني ��ة ي ��وم‬ ‫الثال ��ث ع�شرم ��ن نف�س ال�شهر عل ��ى ملعب امللك‬ ‫عبدالل ��ه الث ��اين بالقوي�سم ��ة ال�ساع ��ة الرابعة‬ ‫والن�ص ��ف ع�صر�آ و�ستك ��ون تدريبات منتخبنا‬ ‫الوطني ‪.‬‬

‫ال�ساعة ‪ 4‬من ع�صر يوم غد الثالثاء‬ ‫يف م��دي �ن��ة ج� �ي���ون ‪،‬ب �ي �ن �م��ا يعقد‬ ‫كونكر�س االحتاد اال�سيوي للتجذيف‬

‫م�ؤمتره الدوري يوم اخلمي�س املقبل‬ ‫و�سي�شارك فيه العراق ممثال بع�ضو‬ ‫احت��اد اللعبة املركزي ورئي�س الوفد‬ ‫ق�صي غامن ومرافق الوفد ال�صحفي‬ ‫اح�سان املر�سومي ‪.‬‬ ‫يذكر ان وفد منتخبنا للتجذيف يتالف‬ ‫م��ن ق�صي غ��امن ع�ضو احت��اد اللعبة‬ ‫رئي�سا ل�ل��وف��د واح �� �س��ان املر�سومي‬ ‫موفدا عن االحت��اد العرقي لل�صحافة‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة وامل�� ��درب م��اج��د �صالح‬ ‫للمتقدمني وحمود ح�سني لل�شباب و‪8‬‬ ‫العبني منهم ‪ 5‬للمتقدمني ه��م حيدر‬ ‫ن� ��وزاد وح �م��زة ح�سني واح �م��د عبد‬ ‫ال�سالم واحمد �ستار وان�س عجيل و‬ ‫‪ 3‬العبني �شباب هم منري عبد الر�ضا‬ ‫وحممد ريا�ض وعمر طيف ‪.‬‬

‫أسرة الالعب العراقي ذو الفقار تستأنف الحكم بحق ابنها‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ك�شفت عائلة ال�لاع��ب ال�ع��راق��ي "ذو‬ ‫الفقار ناجي" عن تقدميها ال�ستئناف‬ ‫ق�ضائي ال� �س�ترداد جنلهم ال ��ذي مت‬ ‫اعتقاله واحلكم عليه باحلب�س ملدة‬ ‫عام من جانب ال�سلطات البحرينية‬ ‫بطريقة غري �شرعية‪.‬‬ ‫ذو ال�ف�ق��ار ه��و الع��ب ل�ن��ادي املحرق‬ ‫البحريني وُجهت له تهمة امل�شاركة‬ ‫يف �أح�� ��داث ��ش�ه��ر م��ار���س املا�ضي‬ ‫من جانب املحكمة البحرينية التي‬ ‫حكمت عليه باحلب�س مل��دة ع��ام مع‬ ‫الرتحيل الفوري من البالد‪.‬‬ ‫وال��د الالعب ذو الفقار "عبد الأمري‬ ‫ناجي" وهو محُ ا�ضر ومدرب �سابق‬

‫يف كرة القدم وعمل ثالثة �أعوام يف‬ ‫البحرين قال لوكالة فران�س بر�س �أن‬ ‫التهمة املوجهة لنجله لي�س لها �أي‬ ‫�أ��س��ا���س م��ن ال�صحة ومت تلفيقها له‬ ‫ظلم ًا ففي تاريخ ‪ 16‬اذار كان الالعب‬ ‫ي�ستعد لل�سفر مع عائلته �إىل العراق‬ ‫و�أثبتت �إجراءات مطار املنامة الدويل‬ ‫ذلك‪.‬وتابع "لقد �سافر ذو الفقار مع‬ ‫�أف��راد العائلة يوم ‪ 16‬من اذار وعاد‬ ‫ي��وم ‪ 31‬م��ن نف�س ال�شهر ب�صحبة‬ ‫العائلة كذلك‪ ،‬ومت اعتقاله دون �سبب‬ ‫يذكر يف �شهر ني�سان املا�ضي وحُ كم‬ ‫عليه م�ؤخر ًا باحلب�س"‪.‬‬ ‫و�أنهى حديثه "�سوف ن�ست�أنف هذا‬ ‫احلكم‪ ،‬وقد كلفنا ع��دد ًا من املحامني‬ ‫البحرينيني لتويل ملف الق�ضية"‪.‬‬

‫راميتان تحققان رقمين قياسيين في بطولة أندية العراق‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫حققت العبتا ناديي بغداد ومي�سان‬ ‫رق�م�ين قيا�سني ج��دي��دي��ن يف ختام‬ ‫ب �ط��ول��ة ان ��دي ��ة ال � �ع� ��راق للرماية‬ ‫االوملبية التي اختتمت يف ميدان‬ ‫خوله بنت االزور مبنطقة الإ�سكان‬ ‫ب�ب�غ��داد ‪.‬وق ��ال زاه��د ن��وري رئي�س‬ ‫االحت ��اد ال�ع��راق��ي امل��رك��زي للرماية‬ ‫االوملبية ب��ان الالعبة �شيماء جليل‬ ‫العبة نادي بغداد حققت رقما قيا�سيا‬ ‫جديدا يف فعالية البندقية الهوائية‬ ‫للمتقدمات حيث بلغ رقمها القيا�سي‬

‫اجلديد (‪ .")382‬فيما حققت العبة‬ ‫ن� ��ادي م�ي���س��ان مل�ي����س ط� ��ارق رقما‬ ‫قيا�سيا ج��دي��دا يف فعالية امل�سد�س‬ ‫الهوائي حيث بلغ رقمها القيا�سي‬ ‫اجل��دي��د (‪.)362‬وا� �س �ف��رت النتائج‬ ‫الفردية للم�سد�س الهوائي للمتقدمني‬ ‫ع��ن ف��وز ال�لاع��ب �ضياء عبا�س من‬ ‫ن��ادي اجلي�ش باملركز الأول جامعا‬ ‫(‪ )567‬نقطة ‪.‬فيما �أ�سفرت النتائج‬ ‫الفردية اخلا�صة بالبندقية الهوائية‬ ‫للمتقدمني ع��ن ف��وز ال�لاع��ب قتيبة‬ ‫ي��ا��س�ين م��ن ن ��ادي اجل�ي����ش باملركز‬ ‫الأول جامعا (‪)568‬نقطة ‪.‬‬


‫والعالم‬

‫‪No.(113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )113‬االثنين ‪ 10‬تشرين االول ‪2011‬‬

‫‪5‬‬

‫تراجع النفوذ التجاري اإليراني في العراق‬

‫محافظ النجف‪ 90 :‬بالمئة من الناس انقلبوا من «حب اإليرانيين} إلى «االستياء منهم} ومن بضائعهم الرديئة !‬ ‫حاولت إيران –ومنذ الغزو األميركي‪ -‬أن تشق طريقها في العراق من‬ ‫لكنها فوجئت أن العراقيين غير مرتاحين لهذه التوجهات‪.‬‬ ‫خالل الثقافة‪ّ ،‬‬ ‫وكان الفشل أيضًا من نصيب رجال األعمال اإليرانيين‪ .‬وآخر أخبار الصفقات‬ ‫"تجديد دور السينما في بغداد"‪ ،‬إال ان المشروع لم يبدأ بعد‪ .‬وهناك‬ ‫مسؤولون يقولون إنهم يتمنون لو أن األميركان يشاركون في إنجاز مثل‬ ‫هذه المشاريع‪ .‬وعلى سبيل المثال‪ ،‬يقول فؤاد ذنون مدير المسرح الوطني‬ ‫العراقي‪" :‬لو خيروني لطلبت المساعدة من األميركيين الذين احتلوا العراق‪،‬‬ ‫بدال من اإليرانيين"‪.‬‬ ‫لتعزيز اوضاع الثقافة والمسرح والسينما ً‬ ‫خاص‪" :‬الناس"‬

‫ويقول تيم �أرانغو‪ ،‬مرا�سل �صحيفة النيويورك‬ ‫تاميز‪ :‬بينما تتوجه الواليات املتحدة �إىل خف�ض‬ ‫ع��دد قواتها يف ال�ع��راق‪ ،‬تكرث امل�خ��اوف من �أن‬ ‫�إيران �سوف تنتقل بقوة مللء الفراغ‪ ،‬وتو�سيع‬ ‫نفوذها ال�سيا�سي الكبري ال��ذي متار�سه عرب ما‬ ‫ي�س ّميها املرا�سل "القوى الناعمة" يف قطاعي‬ ‫الثقافة والتجارة‪ .‬لكن هنا يف النجف –ي�ضيف‬ ‫�أران� �غ ��و‪ -‬امل�ن�ط�ق��ة ال �ت��ي ت�ع��د م��رك��ز "الإ�سالم‬ ‫ال�شيعي"‪ ،‬يقول بع�ض امل�س�ؤولني �إن �إي��ران‬ ‫مرحب بها يف هذا املكان‪.‬‬ ‫ويقول املرا�سل �إن �إيران برزت كـ"قوة مت�سلطة"‬ ‫يف العراق على مدى ال�سنوات الثماين املا�ضية‪،‬‬ ‫ولها يف �أو�ساط احلكومة العراقية التي يهيمن‬ ‫عليها ال�شيعة "تعطاف" ظ��اه��ر‪ ،‬وال ميكن �أن‬ ‫يخفى عن ال�شارع العراقي‪ ،‬ف�ض ًال عن عالقاتها‬ ‫الوثيقة مع مقتدى ال�صدر رجل الدين‪ ،‬املناه�ض‬ ‫للواليات املتحدة‪ .‬لكنْ رمبا لأ�سباب "غام�ضة"‪،‬‬ ‫�أو رمبا �سببها االقت�صاد املتعرث لإي��ران‪ ،‬وعدم‬ ‫الثقة بالتجار الإيرانيني التي ت�ستمد "تقييماتها"‬ ‫من موروث �سنني من العداء العربي‪-‬الفار�سي‪،‬‬ ‫مل يتمكن الإيرانيون من تو�سيع نطاق جتاراتهم‬ ‫يف العراق‪.‬‬ ‫ويف الواقع هناك جمموعة من ال��دول تقودها‬ ‫تركيا‪ ،‬حققت جناحات �أكرب مما حققته �إيران يف‬ ‫ا�ستفادتها من الأو�ضاع االقت�صادية اجلديدة يف‬ ‫العراق‪ .‬ومثل هذا الأم��ر ال يزعج نا�س ًا كثريين‬ ‫يف مدينة النجف‪ ،‬ومنهم حمافظها‪ ،‬وهو �أي�ض ًا‬ ‫ال يزعج الواليات املتحدة‪.‬‬

‫ي�ق��ول حم��اف��ظ النجف ع��دن��ان ال ��زريف الذي‬ ‫عا�ش يف �شيكاغو‪ ،‬وم�شيغني‪ ،‬ويحمل اجلن�سية‬ ‫الأمريكية‪" :‬قبل عام ‪ ،2003‬كان ت�سعون باملئة‬ ‫من �سكان النجف يحبون الإيرانيني‪ ،‬والآن "‪90‬‬ ‫باملئة منهم يكرهون الإيرانيني‪ ،‬لأن �إيران حتب‬ ‫ووجه الزريف حديثه �إىل‬ ‫�أن ت�أخذ وال تعطي"‪ّ .‬‬ ‫ما ي�شاع عن الت�أثري الإي ��راين‪ ،‬ونفوذ التجار‬ ‫يف جنوبي ال �ع��راق‪ ،‬م���ش�ير ًا اىل �أن الأغلبية‬ ‫ال�شيعية يف ه��ذه املناطق لها رواب��ط م�شرتكة‬ ‫مع الإيرانيني‪ ،‬لكنّ احلقيقة هي �أن "الوطنية"‬ ‫تتناف�س يف م�ث��ل ه��ذه ال�ع�لاق��ة م��ع "االنتماء‬ ‫الطائفي"‪.‬‬ ‫ويرى �أرانغو �أن ال�سرد املعياري ال�سائد يف‬ ‫الأو�ساط اجلنوبية من العراق‪ ،‬هو �أن "احلرب"‬ ‫فتحت رقعة ال�شطرجن لنزاع الواليات املتحدة‬ ‫و�إي��ران على "ال�سلطة" يف ه��ذا البلد‪� ،‬أو على‬ ‫"النفوذ" بتعبري �أدق و�أق��رب اىل الواقع‪ ،‬لأن‬ ‫العراق بلد لي�س من ال�سهولة مبكان ال�سيطرة‬ ‫عليه وتغييب �سيادة �أهله على �سلطته‪ .‬وقال �إن‬ ‫هروب الكثريين �إىل �إيران ومكوثهم زمن ًا طوي ًال‬ ‫فيها �أي��ام نظام الرئي�س ال�سابق �صدام ح�سني‪،‬‬ ‫ومن ثم ت�سلمهم ملواقع مهمة يف ال�سلطة‪ ،‬جعل‬ ‫الإيرانيني قريبني منهم‪ .‬ولعل هذا الأمر �شجع‬ ‫الوجود الإيراين‪ ،‬وو�سع من �شراكته التجارية‪.‬‬ ‫وحتى الآن مازالت الق�صة بحاجة اىل دقة �أكرب‪،‬‬ ‫ال�سيما يف اجلنوب العراقي الذي ت�سكنه غالبية‬ ‫�شيعية‪ ،‬التي ا�ستطاعت بعد الغزو �أن تنقلب على‬ ‫حكم ال�سنة وتفر�ض �سيطرتها على ال�سلطة‪ ،‬بل‬

‫"هيمنتها �شبه املطلقة" كما كان ال�سنة متام ًا‬ ‫يفر�ضون "هيمنتهم �شبه املطلقة" على ال�سلطة‬ ‫زم��ن �صدام ح�سني وم��ن كانوا قبله‪ .‬وم��ع هذا‬ ‫ف��إن القوى االقت�صادية التي لها نفوذ �أك�بر يف‬ ‫العراق ‪ ،‬لها مرجعيات غري �إيران‪ ،‬و�أولها تركيا‪،‬‬ ‫ثم لبنان ثم "الكويت" التي ع��ززت نفوذها من‬ ‫خالل ا�ستثمار ثغرات معينة يف العالقات ويف‬ ‫االحتياجات االقت�صادية‪.‬‬ ‫وبعد الغزو الأمريكي للعراق �سنة ‪،2003‬‬ ‫مت ت�أ�سي�س "�أمناط" لإ�شاعة ال�سلع الإيرانية‬ ‫الرخي�صة‪ ،‬وب�شكل خا�ص اجلبنة ذات النوعية‬ ‫الرديئة‪ ،‬الفواكه والألبان وامل�شروبات الغازية‬ ‫التي طغى ا�ستخدامها يف املناطق اجلنوبية‪،‬‬ ‫لكنها غالب ًا ما تباع ب�أ�سعار باهظة بالقيا�س �إىل‬ ‫نوعيتها الرديئة‪ .‬ويف هذا ال�سياق يقول مهدي‬ ‫جناتي‪ ،‬الدبلوما�سي الذي ير�أ�س مكتب بغداد‪،‬‬ ‫املمثل ملنظمة الرتويج للتجارة الإي��ران�ي��ة‪� :‬إن‬ ‫هذه ال�سمعة ال�سيئة التي طغت ب�ش�أن الب�ضائع‬ ‫الإيرانية هي التي جعلت م�ستويات الت�صدير‬ ‫�إىل ال�ع��راق تنخف�ض‪ .‬ثمة نفور م��ن الب�ضائع‬ ‫الإيرانية التي تباع يف ال�ع��راق‪ .‬وه��ذا النفور‬ ‫موجود حتى الآن‪ ،‬وهو يف ت�صاعد‪.‬‬ ‫وي�ق��ول علي ر��ض��ا‪ ،‬وه��و م��ن �إي���ران‪ ،‬ويبني‬ ‫م�صنع ًا للحديد يف �ضواحي النجف �أن هذه‬ ‫الأم���ور جعلت م��ن ال�صعوبة مب�ك��ان بالن�سبة‬ ‫لرجال الأعمال الإيرانيني تطوير ا�ستثماراتهم‬ ‫يف ج�ن��وب��ي ال��ع��راق‪ .‬و�أ���ض��اف‪�" :‬إن امل�شكلة‬ ‫احلقيقية ه��ي م��دي��رو االق�ت���ص��اد يف �إيران"‪.‬‬

‫وتابع يقول‪" :‬بعد �سقوط النظام‪ ،‬دخلت �شركات‬ ‫�إيرانية كثرية �إىل مناطق اجلنوب العراقي لكنها‬ ‫مل حتظ جميع ًا بالرتحيب يف نهاية املطاف"‪.‬‬ ‫وي�ؤكد مرا�سل �صحيفة النيويورك تاميز �إن‬ ‫امل���س��ؤول�ين يف ال�ن�ج��ف‪ ،‬م��ازال��وا ي�شكون من‬ ‫تدين ج��ودة الب�ضائع الإيرانية‪ ،‬ف�ض ًال عن قلة‬ ‫اال�ستثمار احلقيقي مع جارتهم ال�شرقية‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل رعايتها للميلي�شيات التي تت�سبب يف الكثري‬ ‫م��ن العنف يف البلد‪ ،‬بح�سب زع��م امل�س�ؤولني‬ ‫وال�ق��ادة الع�سكريني الأمريكيني‪ .‬وثمة مناطق‬ ‫يف ال �ع��راق يلخ�صون �شكواهم الرئي�سة من‬ ‫الأمريكان بعدم "فر�ض نفوذهم"‪ ،‬بح�سب زعم‬ ‫ال�صحيفة‪.‬‬ ‫وكان �أحد �أهداف الغزو –كما يقول املرا�سل‬ ‫�أران �غ��و‪ -‬هو �إن�شاء مراكز معتدلة لـ"الإ�سالم‬ ‫ال�شيعي"‪ ،‬متيل اىل الدميقراطية والتوجهات‬ ‫الغربية‪ ،‬ومن �ش�أنه �أن يكون معاد ًال لت�شدد النظام‬ ‫الإيراين القائم على ا�ستبداد رجال الدين‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬ف�إن �شيئ ًا من هذا القبيل يبدو قد حدث فعال‪.‬‬ ‫لكن �إيران ا�ستخدمت عالقاتها ال�سيا�سية لب�سط‬ ‫نفوذها على فئة من ال�سيا�سيني العراقيني‪ ،‬فيما‬ ‫كانت حماوالتها �أقل جناح ًا يف فر�ض مثل هذه‬ ‫ال�سطوة على القواعد ال�شعبية لل�سكان ال�شيعة‬ ‫يف عدد كبري من مناطق العراق‪.‬‬ ‫ويقول زهري �شربه‪ ،‬رئي�س جمل�س حمافظة‬ ‫النجف‪" :‬اال�ستثمار الإي��راين توقف تقريب ًا"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن هذه النتيجة قد تفعل فعلها بالن�سبة‬ ‫للطموحات الإي��ران�ي��ة‪ ،‬كما يفعل فقر ال��دم يف‬ ‫اجل�سد‪ .‬وحت��دث عن الأمريكيني قائ ًال‪" :‬كانوا‬ ‫يقولون �إنهم قادمون لكنهم توقفوا"‪.‬‬ ‫وكثريون يف العراق –كما يقول مراقبون يف‬ ‫بغداد‪ -‬يزعمون �أن �إيران خططت عرب �أ�ساليب‬ ‫ملتوية جلعل العراقيني املر�ضى يلج�ؤون اىل‬ ‫�أطباء �إي��ران وم�ست�شفياتها‪ ،‬وحل�صر ا�سترياد‬ ‫ب�ضائع و�سلع حم��ددة "كاملربدات" م��ن �إي��ران‬ ‫ولي�س من غريها‪ .‬وقال �إن النا�س ال ترتاح لذلك‪،‬‬ ‫ال ّنها ت�شعر ب�أنها تفقد حريتها يف اختيار ال�سلعة‬ ‫التي تريد اقتناءها‪.‬‬ ‫وي�شكو �أي�ض ًا جتار و�أ�صحاب فنادق و�أ�صحاب‬ ‫�شركات �سيارات من "االتاوات" التي تفر�ضها‬ ‫�إيران‪ .‬ويكفي معرفة �أن بع�ض فنادق النجف ال‬ ‫ت�شغل من ال يتقن اللغة الفار�سية‪ .‬لكن ثمة فنادق‬ ‫�أخ ��رى يف النجف ال تقبل �إي ��واء الإيرانيني‪.‬‬ ‫وت�تردد على �أل�سنة النا�س يف النجف �أن هناك‬ ‫�صفقات ا�ستفاد منها �سيا�سيون معينون على‬ ‫ح�ساب م�صالح النا�س و�أذواقهم واحتياجاتهم‪،‬‬ ‫وع� �دّوا ا�ستمرار ه��ذه احل��ال��ة‪ ،‬يفعل فعله يف‬ ‫زيادة اال�ستياء لدى النا�س من الإيرانيني ومن‬ ‫ب�ضائعهم متام ًا كما "الزريف" حمافظ النجف‪.‬‬ ‫�إن الكثريين من النا�س يف اجلنوب ي�ؤمنون �أنهم‬ ‫يجب �أن يكونوا �أح��رارا يف ا�سترياد الب�ضائع‬ ‫وال�سلع ذات النوعية اجليدة ماداموا يدفعون‬ ‫�أثمانها‪ .‬ويرى ه�ؤالء �أن على احلكومة �أن تعيد‬ ‫النظر بالكثري من براجمها يف اال�سترياد‪.‬‬

‫كردستان "أنموذج" فصل المنطقة الشرقية عن السعودية‬

‫العائلة المالكة اشترت "سلطتها" لمدة ربع قرن بصفقة سالح تساوي نصف ما دفعته للواليات المتحدة خالل نصف قرن‬ ‫ال يريد ملوك وأمراء عائلة "آل سعود" إال أن ينظروا إلى أنفسهم‪ ،‬وكأنهم "مقدسون"‪ ،‬يعيشون خارج سياق التاريخ ومتغيراته وضغوطه وضروراته‪ .‬اآلن أخذوا يشعرون أن التحوالت من وراء‬ ‫لكن أهم تلك العواصف‪،‬‬ ‫حدود مملكتهم ‪-‬التي رعاها اإلنكليز‪ ،‬من ثم األميركان‪ ،‬ودافعوا عنها‪ ،‬وحموها‪ -‬بدأت تتململ‪ ،‬تهتز‪ ،‬كنتيجة للتهديدات الخارجية والداخلية التي تهدد "استقرارهم"‪ّ .‬‬ ‫هذا "الفوران الشيعي" الذي لم يعتد على مثله حكام السعودية في القطيف و"العوامية"‪ ،‬والعديد من المدن التي تقع في المنطقة الشرقية من البالد والتي يستقر تحت أرضها الخزين األكبر‬ ‫لنفط العالم‪ .‬ولهذا فإن ّ‬ ‫"حصريا"‪ ،‬إنما هي أشبه بـ"تلويحة خنجر" في قلب سياسات الواليات المتحدة التي حاولت إرساءها على مدى طويل في‬ ‫التحركات السياسية الجديدة في هذه المناطق‬ ‫ً‬ ‫الشرق األوسط وألكثر من نصف قرن‪.‬‬ ‫بقلم‪ :‬الكسندر كوكبرن *‬ ‫يف عام ‪ ،1945‬كان رئي�س �شعبة �ش�ؤون ال�شرق‬ ‫الأدنى يف وزارة اخلارجية الأمريكية قد كتب‬ ‫يف مذكرة داخلية‪� ،‬أن موارد النفط يف اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية‪ ،‬هي "م�صدر هائل للقوة‬ ‫اال�سرتاتيجية‪ ،‬وواح��دة من اجلوائز املادية‬ ‫الكربى يف تاريخ العامل"‪ .‬والرجل الذي قاد‬ ‫"�شيوخ ال�سعودية" باجتاه الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬بعيد ًا عن بريطانيا العظمى‪ ،‬كان‬ ‫"�سينت جون فيلبي"‪ ،‬وبتلك "ال�ضربة" �أ�صاب‬ ‫فيلبي االم�براط��وري��ة الربيطانية بـ"ال�سكتة‬ ‫الدماغية" التي عر�ضتها لدمار حقيقي‪ ،‬وبداية‬ ‫انح�سار مادي و�سيا�سي يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫والعامل‪ .‬ومل يكن �سقوط حليف �أمريكا �شاه‬ ‫�إيران �سنة ‪� ،1979‬إال عملية "ت�ضخيم" للأهمية‬ ‫اال�سرتاتيجية للمملكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫ويف هذه الأي��ام ت�ستهلك الواليات املتحدة‬ ‫نحو ‪ 19‬مليون برميل نفط ك��ل ‪� 24‬ساعة‪،‬‬ ‫وح��وايل ن�صف ه��ذه الكمية ت�ستورد‪ .‬و‪25‬‬ ‫باملئة م��ن ه��ذه الكمية جتهزها ك�ن��دا‪ ،‬ونحو‬ ‫‪ 12‬باملئة ت�أتي من ال�سعودية‪ .‬لكن املعرو�ض‬ ‫النفطي على ال��والي��ات املتحدة لي�س �سوى‬ ‫"ن�صف الق�صة"‪ .‬اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫ت�سيطر على �أ�سعار نفط "�أوبك"‪ ،‬وهي ت�ضبط‬ ‫م�ستويات الت�صدير واال�سعار بعناية كبرية‪،‬‬ ‫لكن �أولويات الواليات املتحدة هي دائما يف‬ ‫مقدمة الأمور التي يفكر بها القادة ال�سعوديون‬ ‫يف خمتلف عهودهم‪.‬‬ ‫وال ميكن ال��زع��م �أن ح��رك��ة ال�ع�لاق��ات بني‬ ‫الطرفني كانت دائم ًا باجتاه واحد‪ .‬ففي ن�صف‬ ‫القرن ال��ذي تال �سنة ‪ ،1945‬باعت الواليات‬ ‫املتحدة ال�سعوديني �سلع ًا ومعدات ع�سكرية‬ ‫بنحو ‪ 100‬مليار دوالر‪ .‬ومنذ حوايل ال�سنة‬ ‫�أعلنت �إدارة الرئي�س ب��اراك �أوباما عن �أكرب‬ ‫�صفقة �أ�سلحة يف ت��اري��خ ال��والي��ات املتحدة‬ ‫(ب��رن��ام��ج ب �ي��ع �أ� �س �ل �ح��ة وم� �ع ��دات ع�سكرية‬ ‫متطورة لل�سعودية تبلغ كلفتها ‪ 60‬مليار دوالر‬ ‫على م��دى ‪� 20‬إىل ‪� 30‬سنة مقبلة)‪ .‬وه��ي يف‬ ‫تف�سري املراقبني "عملية �شراء ال�سعوديني"‬ ‫لأنف�سهم على مدى ربع قرن يف الأقل‪ ،‬ل�ضمان‬ ‫حمايتهم �ضد طوارئ التحوالت الإقليمية يف‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط‪� ،‬أو �ضد �أية متغريات‬

‫أوباما وهيالري كلنتون "يثرثران" دائما بحكايات "الربيع العربي" لكنهما‬ ‫يخرسان عندما تنطق أمامهما عبارة "المملكة العربية السعودية"!!‬ ‫�سيا�سية داخلية‪ ،‬ت�ستهدف حكم العائلة املالكة‬ ‫التي ت�سخو كل هذا ال�سخاء اخلرايف يف هدر‬ ‫الأم��وال على "بقائها" هي ال بقاء اململكة‪� .‬إن‬ ‫القطارات الأمريكية حمملة دائما بالإمدادات‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري��ة ل �� �ض �م��ان جت �ه �ي��ز ق� ��وات الأم� ��ن‬ ‫ال�سعودية‪ .‬وال�شركات الأمريكية عموم ًا لها‬ ‫ا�ستثمارات �ضخمة يف اململكة‪.‬‬ ‫وب�إمكانك �أن تقول عبارة "اململكة العربية‬ ‫ال�سعودية" للرئي�س �أوب ��ام ��ا‪� ،‬أو لهيالري‬ ‫كلنتون‪ ،‬وزيرة اخلارجية اللذين "يرثثران"‬ ‫بالكثري م��ن ال�ك�لام ح��ول "الربيع العربي"‪،‬‬ ‫�سرتاهما يتوقفان فج�أة‪ ،‬وال ينب�سان بكلمة‪.‬‬ ‫وعندما اندفع ال�سعوديون بقواتهم الأمنية‬

‫عرب احل��دود باجتاه البحرين‪ ،‬ملعاونة عائلة‬ ‫"�آل خليفة" احل��اك �م��ة‪ ،‬ل�سحق انتفا�ضة‬ ‫املتظاهرين ال�شيعة يف اململكة التي ت�ؤوي‬ ‫الأ�سطول اخلام�س الأمريكي‪ ،‬مل يكن للإدارة‬ ‫الأمريكية �إال �أن متار�س دور "الف�أر" يف التكتم‬ ‫واحلديث بـ"توا�ضع"‪ ،‬ب�أزاء "ت�أنيب ال�ضمري"‬ ‫حيال مواطنني رفعوا �شعارات دميقراطية‪،‬‬ ‫ويطالبون بالتغيري‪ ،‬كما طالبت ب��ه �شعوب‬ ‫�أخ��رى يف املنطقة فدعمتها الواليات املتحدة‬ ‫والغرب بقوة‪.‬‬ ‫ولكنّ ال�س�ؤال الأهم‪ :‬هل ميكن لالنتفا�ضات‬ ‫ال�شعبية �أن تخرج عن نطاق ال�سيطرة يف �إطار‬ ‫"دوامة عالقات امل�صالح اال�سرتاتيجية" بني‬

‫حكم عائلة �آل �سعود وب�ين وا�شنطن؟‪ .‬نحن‬ ‫نتحدث هنا ب���ش��أن حت��دي��ات خمتلفة‪� .‬أو ًال‪:‬‬ ‫اال�ضطهاد ال��ذي عانى منه �شيعة ال�سعودية‬ ‫لزمن طويل‪ ،‬برغم �أنهم ي�شكلون يف الأقل نحو‬ ‫‪ 10‬باملئة من ال�سكان‪ .‬وثاني ًا‪ :‬هناك جيل من‬ ‫ال�شباب حتت �سن �أل �ـ‪ 30‬ي�شكلون نحو ثلثي‬ ‫ال�س ّنية يف ال�سعودية‪ ،‬يعي�شون‬ ‫�سكان الغالبية ُ‬ ‫يف واح��دة من �أك�ثر "الأنظمة اال�ستبدادية"‬ ‫ال�شاملة املوجودة حتى الآن يف العامل‪.‬‬ ‫ويف �شهر �شباط من العام احلايل‪� ،‬أعلن امللك‬ ‫عبدالله بن عبد العزيز (‪� 87‬سنة) عن قلقه من‬ ‫اجتاهات الأح��داث يف م�صر ويف غريها من‬ ‫البلدان العربية‪ ،‬كما �أعلن خطته "الإنفاقية"‬ ‫بتخ�صي�ص نحو ‪ 36‬مليار دوالر يف هيئة‬ ‫معونات للرعاية االجتماعية‪ ،‬بن�سبة تبلغ‬ ‫حوايل ‪ 2,000‬دوالر لكل �سعودي‪ .‬والعاهل‬ ‫ال�سعودي‪ ،‬ك�شف عن واحدة من �أهم امل�شاكل‬ ‫الكبرية يف اململكة‪ ،‬وهي �أن ما يقرب من ن�صف‬ ‫ال�شبان (�أعمارهم بني ‪18‬و ‪ )40‬لي�ست لديهم‬ ‫وظائف‪ .‬ويف الأيام القليلة املا�ضية‪�" ،‬أهدى"‬ ‫امللك ال�سعودي ن�ساء اململكة حق امل�شاركة يف‬ ‫االنتخابات البلدية (ب�شرط موافقة �أزواجهن)‪.‬‬ ‫ل�ك��ن م��ا ه��ي قيمة االن �ت �خ��اب��ات ال�ب�ل��دي��ة وما‬ ‫ج��دواه��ا يف ظ��ل ن�ظ��ام قمعي ح ��ازم‪ ،‬وحتت‬ ‫خيمة �سلطة ملكية ا�ستبدادية متنح نف�سها‬ ‫حقوق ًا �شبه مقد�سة يف ملكية رقاب النا�س؟‪.‬‬ ‫وكما قال املحامي ال��دويل املتخ�ص�ص يف‬ ‫�ش�ؤون الدفاع عن حقوق الإن�سان "بول وولف"‬ ‫يف ح��وار م��ع "‪" :"Press TV‬يف اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية‪ ،‬هواتف خلوية بكامريات‬ ‫غ�ي�ر م �� �ش��روع��ة‪ .‬وت �ت��م يف امل �م �ل �ك��ة مراقبة‬ ‫جميع امل�ك��امل��ات الهاتفية‪ .‬احلكومة ت�سيطر‬ ‫على التلفزيون وو�سائل الإع�ل�ام املطبوعة‪.‬‬ ‫ويف عام ‪ 2009‬مت �إلغاء االنتخابات‪....‬لهذا‬ ‫�سيكون �أمر ًا رائع ًا �إذا ما اتخذت �إجراءات يف‬ ‫حماولة �إ�شراك امل��ر�أة يف العملية ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫ولكنّ امل�شكلة تبقى قائمة‪� ،‬إذ ال �أحد ي�شرتك يف‬ ‫�صنع القرار ال�سيا�سي داخل اململكة"‪.‬‬ ‫لقد فقدت االمرباطورية الأمريكية �إيران‪،‬‬ ‫والعراق‪ .‬فماذا عن ال�سعودية؟‪ .‬لنفرت�ض‪� ،‬أن‬ ‫ال�شروخ �ست�ستمر لتجد اململكة نف�سها جمربة‬

‫على االن �ف �ت��اح؟‪� .‬أن ��ا �شخ�صي ًا �أ� �ش��ك يف هذا‬ ‫املنعطف‪ ،‬برغم �أننا اعتدنا �أن ن�سمع الكثري‬ ‫ج��د ًا م��ن "ق�ص�ص الدميقراطية" واالنتقال‬ ‫ال�سلمي لل�سلطة وال�ت�ح��والت ال�سل�سة‪ ،‬لكن‬ ‫ب�صرف النظر عن كل ما يجري بهذا ال�صدد‪،‬‬ ‫نعرف جيد ًا �أن "�سقوط النظام ال�سعودي"‬ ‫مروعة يف وا�شنطن‪.‬‬ ‫�ستكون له عواقب ّ‬ ‫ومنذ �أن كانت "امل�ضاربات �ضخمة" يف‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة‪ ،‬ب���د�أ –تقريب ًا‪ -‬ج�م�ي��ع �سفراء‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ال�سابقني ب��ال�ت��دف��ق على‬ ‫الريا�ض ليغرفوا م��ن "ثمن عالقاتهم" التي‬ ‫ع � ّم��دوه��ا ب �ع�لاق��ات "املداهنة" م��ع امللوك‬ ‫والأم� � ��راء‪ ،‬با�ستثناء ��ص��دي��ق حميم يل هو‬ ‫ال�سفري ال�سابق جيم�س �إيكنز الذي �أخربين �أنه‬ ‫الوحيد الذي مل يفعل ذلك‪ .‬لقد‬ ‫�أخربين �أي�ض ًا �أن وا�شنطن ال‬ ‫ت�سمح‪ ،‬ب�أي �شكل من الأ�شكال‪،‬‬ ‫�أن تتعر�ض الأموال التي تنقل‬ ‫من الريا�ض �إىل �شارع "كي"‬ ‫يف الواليات املتحدة للخطر‪.‬‬ ‫�إن� �ه ��ا ت��ر� �س��ل م ��ع ق� ��وة ‪101‬‬ ‫املحمولة جو ًا‪ .‬وهذا يعني �أن‬ ‫كل �شيء يتم مبوجب "�سرية‬ ‫خا�صة" لتدفق �أموال خرافية‬ ‫ن �ح��و م�ستقرها يف البنوك‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫ذات ي��وم تخلت بريطانيا‬ ‫العظمى عن اململكة و�سلمتها‬ ‫�إىل االمرباطورية الأمريكية‬ ‫الناه�ضة بعد احلرب العاملية‬ ‫الثانية‪ .‬ويقول املثل‪" :‬عندما‬ ‫ت� �ك ��ون يف ���ش��ك م���ن ���ش��يء‪،‬‬ ‫فاف�شه"‪ ،‬وه ��ذا م��ا ح��دث مع‬ ‫بع�ض حماة "الأفكار الغربية" الذين اخذوا‬ ‫�روج��ون ل���ض��رورة تفكيك اململكة العربية‬ ‫ي� ّ‬ ‫ال�سعودية‪ .‬اثنان منهم معروفان على نطاق‬ ‫وا�سع ب�أنهما من "املحافظني اجلدد"‪ ،‬وهما‬ ‫ريت�شارد ب�يرل‪ ،‬وديفيد ف��روم اللذان ق��اال يف‬ ‫كتابهما (نهاية ال�شر)‪ :‬كيف نك�سب احلرب على‬ ‫الإره��اب‪ ،‬بتعبئة ال�شيعة الذين يعي�شون يف‬ ‫املنطقة ال�شرقية من اململكة العربية ال�سعودية‪،‬‬

‫حيث يوجد معظم النفط ال�سعودي‪ .‬وبو�ضوح‬ ‫"�إن ا�ستقاللية املنطقة ال�شرقية �ستكون لها‬ ‫ع��واق��ب كارثية على ال��دول��ة ال�سعودية‪ .‬لكن‬ ‫رمبا تكون احل�صيلة جيدة بالن�سبة للواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة‪ .‬وب��ال�ت��أك�ي��د ه��ي ح�صيلة ت�ستحق‬ ‫الدار�سة املعمقة‪ ،‬ت�ستحق التفكري والت�أمل‪ ،‬بل‬ ‫�أكرث من ذلك‪ .‬ولكننا يف نهاية املطاف‪ ،‬نريد �أن‬ ‫يعرف ال�سعوديون �أننا نفكر بذلك"‪.‬‬ ‫وك���ان "بريل" ذات م ��رة رئ�ي����س جمل�س‬ ‫ال�سيا�سة ال��دف��اع�ي��ة‪ ،‬وب��ذل��ك ي�ق��دم امل�شورة‬ ‫�إىل وزارة ال��دف��اع‪ .‬والب��د �أن يكون بع�ض ما‬ ‫يحدث‪� ،‬أو ميكن �أن يحدث يف اململكة العربية‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬ج��زء ًا م��ن تلك "الن�صائح" التي‬ ‫ك��ان ب�يرل يقدمها كم�ست�شار‪ .‬وك��ان روبرت‬ ‫درايفو�س قد كتب تقارير عدة عن‬ ‫لعبة ال�شيطان‪ ،‬ويف عام ‪،2002‬‬ ‫ك��ان جمل�س ال�سيا�سة الدفاعية‬ ‫ق��د �أك���د �أن ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫ي�ج��ب �أن ت�ع�م��ل ع�ل��ى "تق�سيم‬ ‫اململكة ال�ع��رب�ي��ة ال�سعودية"‪،‬‬ ‫لكي ت�ستطيع وا�شنطن فر�ض‬ ‫ال�سيطرة الكاملة على نفطها‪.‬‬ ‫وحم��اف�ظ��ون ج��دد �آخ ��رون مثل‬ ‫"مايكل ليدن" لهم وجهات نظر‬ ‫مماثلة‪.‬‬ ‫يف �أوائ� ��ل ع��ام ‪ ،2003‬كان‬ ‫�إيكنز ال�سفري الأمريكي ال�سابق‬ ‫يف الريا�ض‪ ،‬قد ذكر احتمالية �أن‬ ‫ي�سيطر �أ�سامة بن الدن على‬ ‫ال�سلطة يف اململكة العربية‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة‪� ،‬إذا م ��ا غ��زت‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة العراق‪.‬‬ ‫وكتب عن تلك النتيجة يقول‪" :‬هذا‬ ‫بال�ضبط ما �أنا مقتنع به‪ ،‬وما يجب �أن يحدث‪،‬‬ ‫وما يريده املحافظون اجلدد �أن يحدث‪ .‬ومن ثم‬ ‫�سن�أخذ �أكرث من ذلك"‪ .‬و�أنا �أعتقد �أن "النموذج‬ ‫احلديث" لهذه الر�ؤية يتمثل جيد ًا يف "اجلزء‬ ‫الكردي" من العراق‪.‬‬

‫خسرنا إيران‬ ‫والعراق لكن‬ ‫سقوط "النظام‬ ‫السعودي"‬ ‫ستكون له عواقب‬ ‫ّ‬ ‫مروعة‬ ‫في واشنطن‬

‫* حملل �سيا�سي يف �شبكة كاونرتبنج‬ ‫االمريكية للتحليالت ال�سيا�سية‬


‫‪4‬‬

‫حوار‬

‫‪No.(113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )113‬االثنين ‪ 10‬تشرين االول ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫أمين بغداد الدكتور صابر العيساوي يضع النقاط على الحروف ويقول‪ :‬أنا قوي جدا!‬

‫ّ‬

‫كل االتهامات التي تناولت عملنا ال صحة لها‪ ..‬وميزانية األمانة فقيرة‬ ‫أي حديث عن وجه بغداد اليوم يعني الحديث عن خدمات األمانة‪ ،‬وأي تقصير او‬ ‫تأخير في تلك الخدمات يعني توجيه سهام ساخنة من االتهامات على عملها والقائمين‬ ‫عليها ‪ .‬في لقائنا األول بالدكتور صابر العيساوي امين بغداد اعترف لنا بانه غير راض‬ ‫عن صورة بغداد اآلن‪ ،‬وانه سيفرح لو قبل المالكي استقالته‪ ،‬وهو أيضا ينتظر استدعاءه‬ ‫الى مجلس النواب حتى يبيض وجه االمانة بالوثائق واالرقام‪ ،‬كما اكد ان تقويمه االمثل‬ ‫سيكون حالما يتسلم دفة األمانة شخص غيره ‪...‬‬ ‫لقاء‪ /‬أفراح شوقي‬

‫بغداد بماليينها السبعة تصرف على النظافة ربع ما تصرفه مدينة مشهد ذات المليون ونصف المليون‬ ‫يف حديثن ��ا مع ��ه وقفن ��ا عل ��ى حقيق ��ة‬ ‫االتهامات بالتق�صري‪ ،‬وحماوالت االغتيال‬ ‫املتكررة‪ ،‬وق�صة �ضربه ملدير �شركة تركية‪،‬‬ ‫وغريها من التفا�صيل ‪..‬‬

‫ثاني أكبر مشروع عالمي‬

‫* قل ��ت ل ��ه لنب ��د�أ م ��ن حي ��ث امل�شاري ��ع‬ ‫اال�سرتاتيجية للأمان ��ة‪ ،‬ولنبد�أ مب�شروع‬ ‫ماء الر�صافة �أين و�صلت مراحل �إجنازه؟‬ ‫ يع ��د م�شروع م ��اء الر�صاف ��ة واحدا من‬‫امل�شاريع اال�سرتاتيجية الذي يحل م�شاكل‬ ‫�ش ��ح املي ��اه يف جانبي الك ��رخ والر�صافة‬ ‫ب�ش ��كل نهائ ��ي ‪ ،‬والعمل م�ستم ��ر به حالي ًا‬ ‫ط ��وال �أربع وع�شرين �ساعة باليوم‪ ،‬وهو‬ ‫م�شروع كبري جدا بقيمة مليار دوالر‪ ،‬وهو‬ ‫ث ��اين اكرب م�شروع بالع ��امل وينجز حاليا‬ ‫مبوا�صف ��ات عاملية من ناحي ��ة موا�صفات‬ ‫املي ��اه وتقني ��ات حتليت ��ه واي�صال ��ه‬ ‫للم�ستهل ��ك ح�س ��ب حم ��ددات منظم ��ة‬ ‫ال�صح ��ة العاملي ��ة للمي ��اه‪ .‬و�ص ��ل العم ��ل‬ ‫بامل�ش ��روع اىل مراح ��ل متقدم ��ة‪ ،‬ون�سب‬ ‫االجن ��از جتاوزت ال� �ـ ‪ % 70‬توقعاتنا انه‬ ‫�سيكتم ��ل نهاي ��ة ‪ 2012‬ولي� ��س لدينا �أي‬ ‫م�ش ��اكل حالي ًا يف االجن ��از‪ ،‬وقد واجهنا‬ ‫م�ش ��اكل يف البداية م ��ع املتجاوزين على‬ ‫ار� ��ض امل�شروع لأنه م�شروع �ضخم يحتل‬ ‫نح ��و مليون م�ت�ر مرب ��ع لكنن ��ا ا�ستطعنا‬ ‫حله ��ا مبنحه ��م التعوي�ض ��ات‪ .‬وح ��ول‬ ‫الت�صريح ��ات االخرية ب�ش� ��أن وجود �آبار‬ ‫نفطي ��ة (نحو ‪ 18‬او ‪ 20‬بئرا نفطية حتت‬ ‫ار�ض امل�شروع) فهي معلومات عارية عن‬ ‫ال�صح ��ة متاما‪ ،‬ولدين ��ا تن�سيق مع وزارة‬ ‫النفط وح�صلن ��ا منها عل ��ى موافقات قبل‬ ‫اكرث م ��ن �سنة ح�س ��ب مذك ��رات موجودة‬ ‫لدين ��ا‪ ،‬وهن ��اك قرار من جمل� ��س الوزراء‬ ‫بتخ�صي� ��ص الأر�ض من املالي ��ة اىل امانة‬ ‫بغ ��داد لتنفي ��ذه‪ .‬احلقيق ��ة هن ��اك بئ ��ر‬ ‫اختباري ��ة واح ��دة هي حالي ��ا يف حماذاة‬ ‫امل�ش ��روع‪ ،‬وهناك جلن ��ة م�شرتكة لتحديد‬ ‫حمرم ��ات تلك البئر ‪ ،‬اما ما ذكر عن الآبار‬ ‫فه ��ي �أكذوب ��ة اله ��دف منه ��ا ح ��ب الظهور‬ ‫الإعالم ��ي او الت�شوي� ��ش عل ��ى م�ش ��روع‬ ‫اعت�ب�ره مفخ ��رة يل �شخ�صي� � ًا فيم ��ا ل ��و‬ ‫اجنز‪ ،‬لأين جاهدت �سنني طويلة لأح�صل‬ ‫عل ��ى تخ�صي� ��ص خا�ص م ��ن املالية خارج‬ ‫ميزانية امانة بغداد لأجل البدء به‪.‬‬

‫زمني مدته (‪� )9‬أ�شهر‪.‬‬ ‫ال�شركة �ستقوم ب�إعداد وتقدمي الدرا�سات‬ ‫التخطيطي ��ة واملرورية والبن ��ى التحتية‬ ‫لل�ش ��ارع ف�ض�ل ً�ا عل ��ى تق ��دمي مقرتح ��ات‬ ‫ل�صيان ��ة املب ��اين الرتاثي ��ة والواجه ��ات‬ ‫املعماري ��ة وت�أثي ��ث ال�ش ��ارع و�إع ��داد‬ ‫الت�صامي ��م التنفيذي ��ة للتطوي ��ر ولكاف ��ة‬ ‫اخلدمات مع اال�شراف العام على التنفيذ‪.‬‬ ‫وه ��و ج ��زء م ��ن خط ��ة االمان ��ة ب�إع ��داد‬ ‫الدرا�س ��ات احل�ضري ��ة والتخطيطي ��ة‬ ‫لإع ��ادة ت�أهيل وتطوير املناط ��ق املركزية‬ ‫يف العا�صم ��ة ب�ضمنها املناط ��ق الرتاثية‬ ‫به ��دف احلف ��اظ على‬ ‫املع ��امل احل�ضري ��ة‬ ‫واالجتماعية املميزة‬ ‫للمدين ��ة‪ .‬وح ��ول‬ ‫م�ش ��روع �ش ��ارع‬ ‫الر�شي ��د �أكمل ��ت‬ ‫الت�صامي ��م الأولي ��ة‬ ‫املنطق ��ة‬ ‫�ضم ��ن‬ ‫املح�ص ��ورة ب�ي�ن‬ ‫ال�ش ��ارع ونه ��ر دجلة‬ ‫بكل الأماكن الرتاثية‬ ‫الت ��ي فيه ��ا ك�س ��وق‬ ‫داني ��ال واملتنب ��ي‬ ‫وال�س ��راي ‪ ،‬وهن ��اك‬ ‫مبل ��غ ‪ 120‬ملي ��ار‬ ‫دين ��ار خم�ص� ��ص‬ ‫�ضمن م�شروع بغداد‬ ‫عا�صم ��ة الثقاف ��ة‬ ‫العربية عام ‪ 2013‬الجل عملية التطوير‪،‬‬ ‫وكذلك تن�سيق مع وزارة الثقافة والأمانة‬ ‫العام ��ة لزيادة املبلغ لإكم ��ال كل امل�شاريع‬ ‫املخط ��ط لها ليك ��ون مركز بغ ��داد الثقايف‬ ‫وميدانا لالحتفاء باملنا�سبة ‪.‬‬ ‫* و�أي ��ن و�صل العمل يف م�ش ��روع ع�شرة‬ ‫يف ع�شرة ؟‬ ‫ و�صل اىل املرحل ��ة النهائية‪ ،‬وتتناف�س‬‫علي ��ه �شركتان فق ��ط من �أ�ص ��ل عدد كبري‬ ‫م ��ن ال�ش ��ركات املتقدم ��ة‪ .‬وكتبن ��ا ملجل�س‬ ‫ال ��وزراء للتفاو� ��ض بينهم ��ا عل ��ى ال�سعر‬ ‫لبي ��ان �أيهما �أف�ض ��ل للإحال ��ة النهائية من‬

‫ومعلوم ��ات غري دقيقة فقمن ��ا بالرد عليها‬ ‫جميع ��ا ع�ب�ر مذك ��رة ر�سمي ��ة �سلم ��ت اىل‬ ‫املجل� ��س تتكون من خم�س �صفحات فندنا‬ ‫فيه ��ا كل ما ج ��اء يف تلك االدع ��اءات وكل‬ ‫ما �أ�شي ��ع عرب و�سائل الأع�ل�ام‪ ،‬ومل يردنا‬ ‫�ش ��يء م ��ن ا�ستج ��واب جمل� ��س الن ��واب‪.‬‬ ‫وا�ست ��درك ال�سي ��د الأمني قائ�ل�ا‪ :‬من حق‬ ‫املجل� ��س ا�ستدعاءن ��ا لك ��ن لي� ��س من حق‬ ‫�شخ� ��ص او جهة اته ��ام او ت�شويه �سمعة‬ ‫الآخ ��ر يف الإعالم دون �إحالة الأوراق اىل‬ ‫الق�ضاء ومن ثم توجيه الإدانة‪ .‬اعتقد هي‬ ‫خمالف ��ة د�ستوري ��ة هدفه ��ا ت�شويه �سمعة‬ ‫من دون وجود �أدلة دقيقة‬ ‫وحقيقية‪.‬‬ ‫* وكيف يج ��ري التعامل‬ ‫م ��ع ملف ��ات الف�س ��اد التي‬ ‫اكت�شفت يف الأمانة؟‬ ‫ حلد الآن التقارير التي‬‫خرج ��ت من هيئة النزاهة‬ ‫حول امل�ؤ�س�س ��ات الأكرث‬ ‫ف�س ��ادا ك�شف ��ت ان الأمانة‬ ‫هي يف �أ�سفل �سلم الف�ساد‪،‬‬ ‫وهذا ال يعني انه ال توجد‬ ‫ح ��االت ف�ساد يف الأمانة ‪.‬‬ ‫نعم هناك بع�ض املوظفني‬ ‫الفا�سدي ��ن وامل�شاري ��ع‬ ‫املتوقف ��ة او ال�ش ��ركات‬ ‫املتلكئ ��ة وقمن ��ا ب�إحالتها‬ ‫للتحقي ��ق واىل هيئ ��ة‬ ‫النزاه ��ة‪ ..‬ومت اتخاذ‬ ‫الإج ��راءات م ��ن قبلنا‬ ‫جمي ��ع‬ ‫والتحقي ��ق داخ ��ل‬ ‫الأمان ��ة و�إحال ��ة املتهم�ي�ن اىل الق�ض ��اء‪،‬‬ ‫وه ��ي عموما ال ترتق ��ي اىل ملفات الف�ساد‬ ‫املوجودة يف وزارات اخرى‪.‬‬ ‫* ماحقيق ��ة �سعيك ��م لأج ��ل ا�ستجوابك ��م‬ ‫يف جمل� ��س الن ��واب‪ ..‬ه ��ل تعتق ��د �أن ذلك‬ ‫اال�ستجواب يبي�ض وجه الأمانة؟‬ ‫اال�ستج ��واب �إذا م ��ا ح�ص ��ل عل ��ى وف ��ق‬‫�آليات مهني ��ة وقانونية فهو �سوف يبي�ض‬ ‫�صفح ��ة الأمان ��ة‪ .‬الأرقام الت ��ي ذكرت يف‬ ‫ال�صح ��ف ع ��ن ملف ��ات ف�س ��اد يف االمان ��ة‬

‫ّ‬ ‫حتى مشروع‬ ‫ماء الرصافة‬ ‫الكبير لم‬ ‫يسلم من‬ ‫الشائعات‬

‫المترو ‪ ..‬متى؟‬

‫*ماذا عن م�شروع مرتو بغداد‪� ،‬سمعنا به‬ ‫كثريا لكن متى نرى بداياته فعال؟‬ ‫ ح�ص ��ل ت�أخ�ي�ر يف هذا امل�ش ��روع ل�سنا‬‫م�س�ؤول�ي�ن عن ��ه‪ ،‬ال�سب ��ب يرج ��ع اىل �أننا‬ ‫مل ننف ��ذ م�شروع ��ا مماث�ل�ا يف الع ��راق‪.‬‬ ‫لدينا خ�ب�رة يف املاء واملج ��اري وغريها‬ ‫ونق ��در ان نت�سلم م�شروعا مماثال وننفذه‬ ‫مبا�ش ��رة‪ ..‬لكنن ��ا ال منتلك خ�ب�رات اجناز‬ ‫م�ت�رو‪ .‬لذل ��ك جل�أن ��ا اىل �أ�سل ��وب تنفي ��ذ‬ ‫امل�ش ��روع مبرحلت�ي�ن‪ ،‬الأوىل تنفي ��ذ‬ ‫الت�صامي ��م الأولي ��ة والتف�صيلية ووثائق‬ ‫املناق�ص ��ة وج ��داول الكمي ��ات م ��ن قب ��ل‬ ‫ا�ست�ش ��اري عامل ��ي وه ��ي �شرك ��ة (�س�ت�را)‬ ‫الفرن�سي ��ة وبد�أنا فيها عملي ًا‪ ،‬ومت اختيار‬ ‫قائم ��ة م ��ن ال�ش ��ركات للب ��دء بالتنفيذ بعد‬ ‫اكتم ��ال الت�صامي ��م النهائي ��ة‪ ،‬وو�ضعن ��ا‬ ‫جدوال زمنيا �أمده اال�شهر الثمانية القادمة‬ ‫لإكمال الت�صاميم‪� .‬أما فرتة االجناز الكلي‬ ‫فتمت ��د من ‪� 4 -3‬سن ��وات‪ ،‬وهذه هي املدة‬ ‫املق ��ررة لدينا حت ��ى يرى م�ش ��روع مرتو‬ ‫بغداد النور‪.‬‬ ‫وبتفا�صي ��ل �سريع ��ة ع ��ن امل�ش ��روع نقول‬ ‫ان ��ه عبارة عن خط�ي�ن الأول ‪ 46‬كم حتت‬ ‫الأر� ��ض يحت ��وي عل ��ى حمط ��ة مركزي ��ة‬ ‫يف �ساح ��ة الوثب ��ة (املحط ��ة االم) مع ‪46‬‬ ‫حمطة حتت الأر�ض‪ ،‬كل الف مرت حمطة‪،‬‬ ‫ا�ضاف ��ة اىل حمطة القاط ��رات التي ت�شمل‬ ‫اي ��واء و�صيانة القاطرات يف �شرق مدينة‬ ‫بغداد‪.‬‬

‫تأهيل الرشيد‬

‫*و م�شروع ت�أهيل �شارع الر�شيد؟‬ ‫تعاق ��دت �أمانة بغداد م ��ع احدى ال�شركات‬ ‫املتخ�ص�صة لإعداد الدرا�سات والت�صاميم‬ ‫اخلا�ص ��ة ب�إع ��ادة �إعم ��ار وتطوي ��ر �شارع‬ ‫(الر�شيد) بكلفة ت�صل اىل (‪� )7.300‬سبعة‬ ‫مالي�ي�ن وثالثمئ ��ة �أل ��ف دوالر وب�سق ��ف‬

‫إنجاز التصاميم األساسية لمشروع مترو‬ ‫بغداد بعد ثمانية أشهر وينجز عام ‪2015‬‬ ‫عدم ��ه‪ .‬وامل�ش ��روع يعد من �أه ��م م�شاريع‬ ‫التطوي ��ر احل�ضري لبن ��اء مدينة متكاملة‬ ‫ب� �ـ ‪ 82‬الف وح ��دة �سكنية‪ ،‬وه ��ي مبثابة‬ ‫مدين ��ة متكاملة حتتوي على كل اخلدمات‬ ‫البيئي ��ة والبلدي ��ة والتعليمي ��ة وتكف ��ي‬ ‫لإ�س ��كان �أك�ث�ر من ن�ص ��ف ملي ��ون ن�سمة‪.‬‬ ‫ومدة االجناز هي �سبع �سنوات‪.‬‬

‫مذكرة من خمس صفحات‬ ‫ّ‬

‫*كي ��ف ه ��ي عالقتك ��م اليوم م ��ع جمل�س‬ ‫الن ��واب و�إحال ��ة ملف ��ات الأمان ��ة متهي ��د ًا‬ ‫ال�ستجوابك فيها؟‬ ‫ ن�ستطي ��ع ان نق ��ول ان العالق ��ة جي ��دة‬‫االن خ�صو�ص� � ًا م ��ع اللج ��ان ذات العالقة‬ ‫بعملن ��ا وه ��ي جل ��ان الإعم ��ار واخلدمات‬ ‫وجلنة الأقاليم و املحافظات ‪ .‬وقد وردتنا‬ ‫ت�صريح ��ات م ��ن بع� ��ض �أع�ض ��اء جمل�س‬ ‫الن ��واب ح ��ول ق�ضايا يف االمان ��ة وارقام‬

‫وحجم العقود هي ارقام مبالغ فيها كثريا‬ ‫وبعيدة عن الدقة نهائي ًا‪.‬‬

‫حماية تراثنا‬

‫* ماه ��ي �إجراءاتك ��م ب�ش� ��أن التجاوزات‬ ‫املتكررة على البيوت الرتاثية‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫جتاوزات الوقف ال�سني؟‬ ‫ احلقيق ��ة هن ��اك م�شكل ��ة م ��ع ح ��االت‬‫التج ��اوز عل ��ى بع� ��ض البي ��وت الرتاثي ��ة‬ ‫ولك ��ن الوق ��ف ال�سني هو االك�ث�ر جتاوزا‬ ‫عليها‪ ،‬وال اعرف �سبب ًا لذلك‪ ..‬هل هو عدم‬ ‫اح�ت�رام للقوانني ام ع ��دم دراي ��ة ب�أهمية‬ ‫وقيم ��ة تل ��ك البيوت؟ لق ��د رفعن ��ا دعاوى‬ ‫ق�ضائي ��ة �ضد الوقف ال�سن ��ي‪ ،‬كذلك فعلت‬ ‫الهيئة العامة للآثار والرتاث اي�ضا ب�سبب‬ ‫ازالة بع�ض اخلان ��ات واجلوامع وو�ضع‬ ‫ا�ضافات بناء على بع�ض املرافق الرتاثية‬ ‫مثل خان مرج ��ان وجامعي ام القرى وام‬

‫الطب ��ول‪ .‬يف احلقيق ��ة كتبن ��ا �ش ��كاوى‬ ‫لالمان ��ة العامة ملجل�س ال ��وزراء اكرث من‬ ‫م ��رة اليقاف ه ��ذه التج ��اوزات‪ ،‬وم�ؤخر ًا‬ ‫طالبنا جمل�س النواب خ�ل�ال اجتماعاتنا‬ ‫م ��ع جلن ��ة االقالي ��م واملحافظ ��ات بتفعيل‬ ‫وتقوي ��ة القوان�ي�ن للحفاظ عل ��ى البيوت‬ ‫الرتاثي ��ة واتخ ��اذ عقوبات رادع ��ة ت�صل‬ ‫للحب�س على املتجاوزين عليها‪.‬‬ ‫* وهل ميلك الوقف ال�سني حق الت�صرف‬ ‫يف هذه البيوت ؟‬ ‫الوقف ميلك هذا البيت �أو ذاك لكن لي�س‬‫له احل ��ق بالت�صرف به بعلميات البناء او‬ ‫التخريب‪ ،‬فقان ��ون البلدية حدد انه حتى‬ ‫ل ��و ملكت البي ��ت لي�س لك احل ��ق بالتغيري‬ ‫فيه اال ب�إجازة من الأمانة‪ ..‬فكيف �إذا كان‬ ‫البيت تراثيا؟‬ ‫لق ��د و�ص ��ل ع ��دد التج ��اوزات عل ��ى ه ��ذه‬ ‫البي ��وت نح ��و ‪ % 20‬وهن ��اك بع� ��ض‬ ‫املواطنني ا�ستخدم طرقا ملتوية للتجاوز‬ ‫مث ��ل ح ��رق امل ��كان �أو �إغ ��راق الأ�سا�سات‬ ‫باملي ��اه كي ي�ص ��ار اىل �إزالته ��ا كونها �آيلة‬ ‫لل�سقوط وهي م�شكلة كبرية‪.‬‬

‫نصب جديدة‬

‫* الن�ص ��ب والتماثي ��ل يف بغ ��داد �أين تقع‬ ‫يف اهتماماتك ��م؟ بع� ��ض الن�ص ��ب بحاجة‬ ‫للت�أهي ��ل وال�صيان ��ة �أو التغي�ي�ر بالكامل‬ ‫مار�أيك؟‬ ‫ �أنا �أجد ان اهتمامنا بالن�صب والتماثيل‬‫متوا�ص ��ل �ضم ��ن خططن ��ا التطويري ��ة‬ ‫لبغداد‪،‬وتعرف�ي�ن ان ق�سم ��ا منه ��ا تعر�ض‬ ‫لعملي ��ات �إرهابي ��ة مثل ن�ص ��ب �أبي جعفر‬ ‫املن�ص ��ور الذي دمر الإره ��اب قاعدته فتم‬ ‫حفظ ��ه يف �أ�صع ��ب الظ ��روف وم ��ن ث ��م‬ ‫�إرجاع ��ه بع ��د ا�ستتب ��اب الو�ض ��ع الأمني‬ ‫من قب ��ل �أمانة بغ ��داد‪ .‬والن�ص ��ب احلايل‬ ‫ه ��و الن�ص ��ب الأ�صل ��ي ولي�س كم ��ا ي�شاع‬ ‫ان ��ه مقل ��د‪ ،‬لأن ما مت تدمريه ه ��و القاعدة‬ ‫فق ��ط ورفعن ��ا الر�أ�س وحف ��ظ يف خمازن‬ ‫امان ��ة بغ ��داد اىل �أن �أهل ��ت قاعدت ��ه‪� .‬أما‬ ‫ن�ص ��ب املتنبي فتم رفع ��ه يف بداية �شارع‬ ‫املغ ��رب م ��ن قب ��ل وزارة الثقاف ��ة وقام ��ت‬ ‫االمان ��ة ب�إعادة بن ��اء ن�صب �آخ ��ر وو�ضع‬ ‫يف �ش ��ارع املتنب ��ي �ضم ��ن خط ��ة تطوي ��ر‬ ‫ال�ش ��ارع‪ .‬وهن ��اك ن�صب ال�سع ��دون الذي‬ ‫�س ��رق ع ��ام ‪ 2003‬ومت اعادت ��ه م ��ن قب ��ل‬ ‫اقارب ��ه لك ��ن ب�ش ��كل �صغ�ي�ر‪ ،‬ونح ��اول‬ ‫اع ��ادة بنائه مرة ثاني ��ة باحلجم املنا�سب‪،‬‬ ‫كذلك مت ا�صالح م ��ا دمر و�سرق من ن�صب‬ ‫�شهريار و�شهرزاد‪ .‬كم ��ا مت �إ�صالح ن�صب‬ ‫عبد املح�س ��ن الكاظمي‪ ،‬ون�ص ��ب كهرمانة‬ ‫الذي دمر ثالث م ��رات لوقوعه يف منطقة‬ ‫�ساخنة ومت ا�صالحه يف كل مرة ‪ ،‬وخالل‬ ‫ال�شهر الق ��ادم �سيتم افتت ��اح �أربعة ن�صب‬ ‫جدي ��دة اجنزه ��ا املرح ��وم حمم ��د غن ��ي‬ ‫حكم ��ت قب ��ل وفات ��ه ب�أ�سبوع�ي�ن‪� ،‬ستوزع‬ ‫يف مناطق من بغ ��داد وهي ن�صب حماية‬ ‫ت ��راث العراق يف بداية �ش ��ارع الزيتون‪،‬‬ ‫ون�ص ��ب م�صب ��اح ع�ل�اء الدي ��ن يف �ساحة‬ ‫الفت ��ح ق ��رب امل�س ��رح الوطن ��ي ‪ ،‬ون�صب‬ ‫ق ��رب مقه ��ى البريوت ��ي‪ ،‬ون�ص ��ب راب ��ع‬ ‫ق ��رب بوابة بغ ��داد‪ ،‬وتع ��د اول الن�صب‬ ‫الت ��ي ت�ستقبله ��ا بغداد منذ ع ��ام ‪2003‬‬ ‫‪ .‬وب�ش ��ان �ساح ��ة الفردو� ��س فل ��م يكن‬ ‫هن ��اك ن�صب بع ��د ازالة ن�ص ��ب �صدام‬ ‫عدا عم ��ل ب�سيط نفذه بع� ��ض ال�شباب‬ ‫م ��ن م ��ادة ب ��د�أت تت� ��آكل‪ ،‬رفعناها مع‬ ‫القاعدة ويجري االن تطوير ال�ساحة‬ ‫�ضمن حملة تطوير �شارع ال�سعدون‬ ‫و�سيت ��م بن ��اء نافورة عمالق ��ة فيها‬ ‫ولن ن�ضع اي ن�صب‪..‬‬ ‫�س�ألته ملاذا ه ��ل حتاولون االبتعاد‬ ‫ع ��ن اجل ��دل ال ��ذي ي ��دور ح ��ول‬ ‫ماهية ن�ص ��ب الفردو�س؟ قال‪ :‬ال‬ ‫مطلق� � ًا‪ ..‬وكان هناك ر�أي لإحياء‬ ‫ن�صب اجلن ��دي املجه ��ول قريبا‬ ‫م ��ن امل ��كان وال يعق ��ل ان يكون‬ ‫ن�صب ��ان يف مكان قري ��ب ولذلك‬ ‫الغينا وجود اي ن�صب هناك‪.‬‬

‫األمانة قوية ألني قوي‬

‫* هل هناك �ضغ ��وط �سيا�سية تتعر�ضون‬ ‫له ��ا لأج ��ل انت ��زاع عق ��ود فا�س ��دة �أو غري‬ ‫م�شروعة؟‬ ‫‪ -‬ال�ضغ ��وط ال�سيا�سي ��ة حت�ص ��ل يف‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األمانة أسفل سلم الفساد ولدي ما يثبت ذلك‬ ‫افتتاح أربعة نصب جديدة لمحمد غني حكمت في بغداد‬ ‫بع�ض الأحي ��ان لبع� ��ض املديرين العامني‬ ‫وال ��وكالء ويف بع� ��ض الأحي ��ان ي�صل ��وا‬ ‫الم�ي�ن بغداد ولك ��ن دون ا�ستجاب ��ة‪ .‬تلكم‬ ‫ه ��ي اال�سباب التي خلق ��ت يل خالفات مع‬ ‫بع�ض اجلهات ال�سيا�سية‪ ،‬ال اعرف العمل‬ ‫وانا حت ��ت ال�ضغوط‪ ،‬وا�شع ��ر ان الأمانة‬ ‫قوية لأين قوي ج ��دا وفوق كل ال�ضغوط‬ ‫‪ ،‬و�أعم ��ل عل ��ى نح ��و �سلي ��م‪� .‬أم ��ا ب�ش� ��أن‬ ‫االتهام ��ات التي ح�صل ��ت ف�سنلج�أ للق�ضاء‬ ‫لأجل ح�سمها‪.‬‬ ‫وا�ستدرك يقول ‪�:‬أقمت دعوتني ق�ضائيتني‬ ‫واح ��دة با�س ��م الأمانة والدع ��وى با�سمي‬ ‫�شخ�صي� � ًا ل ��رد االتهام ��ات الت ��ي طالتن ��ي‬ ‫م ��ن قبل احد الن ��واب‪ ،‬والق�ضاء هو الذي‬ ‫�سي�ضع الأمور يف ن�صابها‪ .‬و�أنا واثق من‬ ‫موقفي ومن رجاحة الق�ضاء العراقي‪.‬‬ ‫* م�صادرن ��ا تق ��ول �أن ��ك خ�ض ��ت معرك ��ة‬ ‫بالأي ��دي م ��ع مهند� ��س �شركة تركي ��ة‪ ..‬ما‬ ‫ق�صة احلكاية؟‬ ‫ (�ضح ��ك قائ�ل ً�ا م ��ن �أخ�ب�رك؟) ووا�صل‬‫يق ��ول‪� :‬ضم ��ن خط ��ط الأمان ��ة لتجمي ��ل‬ ‫بغ ��داد والتي �شملت �ش ��وارع كثرية منها‬ ‫ال�سعدون والن�ضال وحممد القا�سم وابو‬ ‫ن�ؤا�س ف�ضال على اربعة �شوارع يف مدينة‬ ‫ال�صدر بكلف مالية �ضخمة و�شارعني يف‬ ‫ال ��دورة و�صلتن ��ي معلوم ��ة ب� ��أن ال�شركة‬ ‫املنف ��ذة تنفذ اج ��زاء من امل�ش ��روع ب�شكل‬ ‫خمال ��ف واملهند� ��س امل�ش ��رف ال يح ��رك‬ ‫�ساكنا‪ ،‬وال�سبب ان جهات متنفذة تعطيهم‬ ‫�ضمانات ملوا�صل ��ة العمل وعدم االكرتاث‬ ‫مبراقب ��ة الأمانة‪ .‬ا�ستف ��زين االمر وقمت‬ ‫بزي ��ارة امل ��كان �صباح ��ا وب�ش ��كل مباغت‪،‬‬ ‫وكان ذل ��ك يف رم�ض ��ان املا�ض ��ي‪ ،‬وهن ��اك‬ ‫وجدت ال ��كادر امل�شرف يتاب ��ع العمل وملا‬ ‫�س�ألته ��م ع ��ن االخفاقات اك ��دوا ان جهات‬ ‫متنف ��ذة باملدين ��ة متنعن ��ا م ��ن التدخ ��ل‪،‬‬ ‫فم ��ا كان من ��ي اال التدخل وطل ��ب �صاحب‬ ‫ال�شرك ��ة‪ .‬ومل ��ا حا�سبت ��ه‬

‫جادلني فناولته (‬ ‫اللي قا�سمه الله) وكانت لكمة على وجهه‪.‬‬ ‫لقد ا�ستفزين �ضي ��اع جزء كبري من العمل‬ ‫ب�ش ��كل خاطئ برغم كل املبال ��غ امل�صروفة‬ ‫عل ��ى امل�ش ��روع‪ .‬وبعده ��ا مت اتخ ��اذ كل‬ ‫العقوب ��ات االداري ��ة والقانوني ��ة بح ��ق‬

‫ال�شرك ��ة حلني اع ��ادة العم ��ل باملوا�صفات‬ ‫املتفق عليها‪.‬‬

‫السر!‬

‫* �أن ��ت �أق ��دم م�س� ��ؤول �إداري‪ ،‬م�ضى على‬ ‫وجودك مبن�صب ��ك �أكرث من ‪� 6‬سنوات‪ ،‬ما‬ ‫ال�سر؟‬ ‫ ب�صراح ��ة ان ��ا �شارك ��ت يف دورت�ي�ن‬‫انتخابيت�ي�ن ملجل� ��س املحافظ ��ة نلت فيها‬ ‫املرتب ��ة االوىل ‪ ،‬عين ��ت يف ‪ 2005‬يف‬ ‫زم ��ن ابراهي ��م اجلعف ��ري �أمين� � ًا لبغداد‪،‬‬ ‫ا�ستمري ��ت دورة كامل ��ة ور�شح ��ت بعدها‬ ‫وزي ��را للزراع ��ة ولك ��ن �ضغوط ��ات م ��ن‬ ‫بع�ض الزم�ل�اء واملواطنني جعلتني �أبقى‬ ‫يف من�صب االمني الذي هو اكرث فائدة من‬ ‫من�صب وزير الزراعة‪ .‬حقيقة كنت امتنى‬ ‫الزراع ��ة الين دكتوراه يف الزراعة‪ ،‬ولكن‬ ‫نزلت عند رغبة اجلميع ووا�صلت ملا بعد‬ ‫االنتخاب ��ات الثاني ��ة ملجل� ��س املحافظات‪.‬‬ ‫وطلب ��ت اال�ستقال ��ة الين �شع ��رت بالتعب‬ ‫فع�ل�ا‪ ،‬وقل ��ت يج ��ب ان ي�أت ��ي غ�ي�ري‪.‬‬ ‫وب�صراح ��ة اردت ان ا�سمع تقومي النا�س‬ ‫يل بع ��د ان يتوىل احد غ�ي�ري امل�س�ؤولية‬ ‫النها غ ��دت الطريقة املتع ��ارف عليها يف‬ ‫التق ��ومي ان ي�أتي �شخ� ��ص غريي ليقولوا‬ ‫كي ��ف كان اداء �صابر العي�ساوي بالقيا�س‬ ‫اىل االمني اجلديد ‪ .‬لكن ا�ستقالتي رف�ضها‬ ‫املالك ��ي وع ��دت م ��ن جدي ��د وقدمته ��ا قبل‬ ‫ثماني ��ة ا�شهر ورف�ضت اي�ضا‪ .‬كنت جمهدا‬ ‫بالعمل وبع�ض االيام نوا�صل عملنا ليال‬ ‫ونهار ًا خالل جوالتي يف البلديات‪.‬‬ ‫*وما�س ��ر مت�س ��ك رئي�س ال ��وزراء نوري‬ ‫املالكي بك؟‬ ‫ يف كل م ��رة يق ��ول املالك ��ي ان ��ا مقتن ��ع‬‫بعمل ��ك وبنزاهت ��ك وال اعت�ب�رك حم�سوبا‬ ‫على حزب الدعوة مطلق ًا‪.‬‬ ‫* وه ��ل كن ��ت لتزع ��ل ل ��و ان املالك ��ي قبل‬ ‫اال�ستقالة ؟‬ ‫ بالعك� ��س ان ��ا اتو�س ��ل ب ��ه ك ��ي يقب ��ل‬‫ا �ستقا لت ��ي ‪. .‬‬

‫وب�صراحة افرح بها‪.‬‬ ‫* ماه ��ي ق�ص ��ة ا�ستهداف ��ك املتك ��رر‬ ‫وحماوالت االغتيال؟‬ ‫‪ -‬تعر�ض ��ت اىل �س ��ت حم ��اوالت اغتي ��ال‬

‫اوله ��ا يف ع ��ام ‪ 2005‬و�أ�صاب ��ت ر�أ�سي‪،‬‬ ‫و �آخره ��ا كان يف �ساح ��ة كهرمانة عندما‬ ‫دخل ��ت �سي ��ارة مفخخ ��ة بج ��وار ال�ساحة‬ ‫بال�ضب ��ط وا�ست�شه ��د اربع ��ة م ��ن اف ��راد‬ ‫حمايتي واثنان تعوق ��وا وع�شرة جرحى‬ ‫وجن ��وت ك ��وين يف �سي ��ارة مدرعة كنت‬ ‫ا�سوقه ��ا بنف�س ��ي ‪ ،‬واملفارق ��ة ان ��ه خ�ل�ال‬ ‫انفجار ال�سيارة ا�صيبت اربع من (جرار)‬ ‫كهرمان ��ة بال�ضرر البال ��غ‪ ،‬علما ان زنة كل‬ ‫واح ��دة نح ��و ط ��ن‪ ،‬وفوجئ ��ت يف اليوم‬ ‫الثاين بخرب يف احدى ال�صحف فيه عتب‬ ‫وهجوم على امني بغ ��داد يقول مان�صه (‬ ‫ل ��و امني بغداد وطني ج ��ان راح لكهرمانة‬ ‫و�شافه ��ا و�صلحه ��ا) وان ��ا كن ��ت م�ستهدفا‬ ‫�شخ�صيا خالل عملية االغتيال!‬

‫ميزانيتنا فقيرة‬

‫* ب�صراحة هل �أنت را�ض عن وجه بغداد‬ ‫الآن؟‬ ‫ ال يعجبن ��ي منظر بغداد ل�سببني‪ :‬الأول‬‫انن ��ا �أخذنا كل الأم ��وال التي لدينا الجل‬ ‫تنفي ��ذ م�شاري ��ع البنى التحتي ��ة ‪ ،‬ولي�س‬ ‫عل ��ى جتمي ��ل بغ ��داد‪ .‬وهذا �سب ��ب جهل‬ ‫البع� ��ض بحقيق ��ة عمل االمان ��ة‪ ،‬فم�شروع‬ ‫م ��اء الر�صاف ��ة كلفن ��ا ملي ��ار دوالر حل ��ل‬ ‫م�شكل ��ة املاء و‪ 800‬ملي ��ار دوالر خلطوط‬ ‫جماري حتت الأر�ض فق ��ط الرئي�سة منها‬ ‫‪ ،‬معام ��ل ف ��رز النفايات كلف ��ت ‪150‬مليارا‬ ‫واملج�س ��رات اجلدي ��دة واملحط ��ات‬ ‫التحويليي ��ة ح ��ددت بـ ‪ 50‬ملي ��ون دوالر‬ ‫‪ .‬وهن ��اك م�ش ��روع �شبك ��ة مي ��اه ال�صرف‬ ‫ال�صح ��ي يف منطق ��ة البوعيث ��ة تنف ��ذه‬ ‫�شرك ��ة �سويدي ��ة‪ .‬من يذهب هن ��اك ويرى‬ ‫حج ��م االعم ��ال املنف ��ذه؟ ال�سب ��ب االخ ��ر‬ ‫لع ��دم جم ��ال بغداد ه ��و حجم جت ��اوزات‬ ‫القوات االمريكية ال�سابقة وعملية الن�شر‬ ‫املكث ��ف للكت ��ل الكونكريتية الت ��ي قطعت‬ ‫او�ص ��ال بغداد ما اعاق عملنا ب�شكل كبري‪،‬‬ ‫وكذل ��ك تدم�ي�ر م�ساحات خ�ض ��ر وا�سعة‬ ‫م ��ن قبل اجلي� ��ش‪ .‬ام ��ا االن فنعمل باغلب‬ ‫ميزانيتن ��ا يف عمليات اك�ساء وان�شاء‬ ‫�شب ��كات ط ��رق وتطوي ��ر ال�ش ��وارع‬ ‫املهم ��ة‪ ،‬وخالل الثالثة ا�شه ��ر القادمة‬ ‫يكتم ��ل العمل يف �ش ��وارع ابي ن�ؤا�س‬ ‫وال�سعدون والن�ضال‪.‬‬ ‫لقد ا�ستخدمنا مواد اولية مل تدخل قبال‬ ‫للعراق‪ ،‬مثل الكرانيت واحلجر الطبيعي‬ ‫وحمط ��ات الوق ��وف احلديث ��ة وغريها‪.‬‬ ‫ولع ��ل اه ��م م�شكلة ه ��ي ان امليزانية غري‬ ‫كافي ��ة‪ ،‬يعطونا منها نحو ‪ %30‬كحد اعلى‬ ‫‪ ،‬وه ��ذا غ�ي�ر معقول‪ ..‬فميزاني ��ة عا�صمة‬ ‫م ��ن العوا�ص ��م املجاورة خم�س ��ة �أ�ضعاف‬ ‫ميزانيتن ��ا‪ .‬طهران مث ًال ميزانيتها ثمانية‬ ‫مليارات‪ ،‬الريا�ض ع�ش ��رة مليارات دوالر‬ ‫يف ال�سن ��ة و ا�سطنب ��ول ‪ 18‬ملي ��ارا‪،‬‬ ‫�أما بغ ��داد فال تتج ��اوز ميزانيته ��ا املليار‬ ‫الواحد!‬ ‫قلة الأموال ت�ؤجل م�شاريعنا اىل �سنوات‬ ‫اطول‪ ،‬فم�شروع ينجز يف خم�س �سنوات‬ ‫مث�ل�ا ت�صبح ع�شرا‪ .‬اتعرف�ي�ن ان املطلوب‬ ‫�صرف مليار دوالر الجناز م�شروع �شارع‬ ‫الر�شيد وحده؟ ه ��ل من املعقول ان اعطي‬ ‫كل ميزاني ��ة بغ ��داد ل�شارع واح ��د؟ مرتو‬ ‫بغ ��داد مثال كلفته خم�س ��ة مليارات دوالر‪.‬‬ ‫لنظافة بغداد ن�صرف ربع ما ي�صرف على‬ ‫مدين ��ة م�شه ��د وتعدادها ملي ��ون ون�صف‬ ‫امللي ��ون ن�سم ��ة يف ح�ي�ن تع ��داد بغ ��داد‬ ‫�سبع ��ة مالي�ي�ن‪ ..‬يخ�ص�ص ��ون لكرد�ستان‬ ‫�ستة ملي ��ارات ون�ص ��ف امللي ��ار كميزانية‬ ‫ويعطون بغداد مليارا واحدا يف ال�سنة!‬ ‫وخت ��م االم�ي�ن كالم ��ه ب� ��أن امليزاني ��ة هي‬ ‫التي تعيق اجناز الكثري من االعمال التي‬ ‫ال ت ��زال بحاج ��ة للوق ��ت ك ��ي ت ��رى النور‬ ‫وي�شهدها املواطن العراقي‪.‬‬


‫‪No.(113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )113‬االثنين ‪ 10‬تشرين االول ‪2011‬‬

‫(‬

‫ّ‬

‫ّ‬

‫) تنشر أسماء فدائيي صدام الذين تستخدمهم السلطات البحرينية لقمع المحتجين‬

‫إيران تقول إن الطائرات األميركية‬ ‫التستطيع االختباء بعد اآلن‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫قالت �إيران �إنها جهزت �أنظمة دفاعاتها‬ ‫اجلوية برادارات قادرة على ر�صد‬ ‫الطائرات التي تعمل دون طيار‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن‬ ‫قائد قاعدة خامت الأنبياء للدفاعات‬ ‫اجلوية العميد فرزاد �إ�سماعيلي �أنه‬ ‫جرى تطوير الأنظمة امل�ستخدمة يف‬ ‫الرادارات القدمية‪ ،‬ف�أ�صبح يف و�سعها‬ ‫ر�صد كافة الطائرات التي قد تدخل‬ ‫الأجواء الإيرانية �سواء كانت عادية‬ ‫�أو بال طيار‪ .‬و�أ�ضاف �إ�سماعيلي �أن �أي‬ ‫طائرة �سواء كانت عادية �أو بال طيار ال‬ ‫جتر�ؤ يف الوقت الراهن على اخرتاق‬ ‫الأجواء الإيرانية‪ .‬وقال �إن الدفاعات‬ ‫اجلوية الإيرانية �ستت�صدى لأي‬ ‫طائرة تخرق �أجواء البالد وت�سقطها‬ ‫فورا بف�ضل الرادارات املطورة‪ .‬ويف‬ ‫يونيو‪/‬حزيران املا�ضي‪� ,‬أعلن قائد‬ ‫القوات اجلوية يف احلر�س الثوري‬ ‫الإيراين الفريق �أمري علي حاج زاده‪،‬‬ ‫اختبار نظام رادار جديد يف �إطار‬

‫مناورات «الر�سول الأعظم»‪ .‬وقال زاده‬ ‫�إن هذا النظام اجلديد ُ�صمّم «لر�صد‬ ‫الأهداف اجلوية‪ ,‬و�صواريخ كروز‪,‬‬ ‫وال�صواريخ البال�ستية‪ ,‬والأقمار‬ ‫ال�صناعية التي تدور حول الأر�ض يف‬ ‫ارتفاع منخف�ض‪ ,‬والطائرات املتطورة‬ ‫غري القابلة للر�صد بوا�سطة الرادارات‬ ‫العادية»‪ ,‬م�شريا �إىل �أن مدى الرادار‬ ‫ي�صل �إىل ‪ 1100‬كلم وارتفاعه ثالثمئة‬ ‫كلم‪ .‬ود�أبت �إيران منذ �سنوات على ك�شف‬ ‫�أ�سلحة ت�صفها ب�أنها متطورة خا�صة يف‬ ‫جمال ال�صواريخ التي يتجاوز مدى‬ ‫بع�ضها �ألفي كم‪ .‬كما �أعلنت مرارا‬ ‫تطوير �أنظمتها الت�سليحية‪ ,‬و�شمل ذلك‬ ‫عر�ض غوا�صات و�صواريخ م�ضادة‬ ‫لل�سفن‪ ,‬و�أعلنت م�ؤخرا �أنها تو�صلت‬ ‫�إىل �إنتاج �صواريخ م�ضادة للطائرات‬ ‫ت�ضاهي �صواريخ «�أ�س ‪ »300‬الرو�سية‬ ‫التي تراجعت رو�سيا قبل �أ�شهر عن بيع‬ ‫�إيران دفعة منها امتثاال منها للعقوبات‬ ‫الدولية‪ ،‬مما �أثار غ�ضب الأخرية‪.‬‬ ‫وك�شفت القوات الإيرانية م�ؤخرا �أي�ضا‬ ‫عن �صواريخ م�ضادة للدبابات و�صفتها‬ ‫ب�أنها متطورة‪.‬‬

‫الزراعة تتسلم مروحيتين فرنسيتين ّ‬ ‫األعرجي‪ :‬لجنة النزاهة النيابية ستحقق بجدية وحيادية‬ ‫وتقرر‬ ‫إشراكهما في حملة مكافحة أمراض النخيل في الملفات التي كشفتها الفتالوي ضد النجيفي حال وصولها للجنة‬ ‫ال � ��زراع � ��ة ت �� �س �ل �م��ت من‬ ‫ف���رن� ��� �س���ا ال� �ط���ائ���رت�ي�ن‬ ‫ال� ��زراع � �ي � �ت �ي�ن ال �ث��ال �ث��ة‬ ‫والرابعة (هليكوبرت) بعد‬ ‫و��ص��ول�ه�م��ا ي ��وم ال�سبت‬ ‫اىل مطار بغداد الدويل"‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن "الوزارة �سبق‬ ‫وان ت���س�ل�م��ت طائرتني‬ ‫�أواخر �شهر �آذار املا�ضي‪,‬‬ ‫لي�صبح ع ��دد الطائرات‬ ‫ال��زراع �ي��ة ال �ت��ي و�صلت‬ ‫ل �ل �ع��راق �أرب � ��ع ط��ائ��رات‬ ‫م��ن �أ� �ص��ل �سبع طائرات‬ ‫ت �ع��اق��دت ال � � ��وزارة على‬ ‫�شرائها من �شركة فرن�سية‬ ‫معروفة ور�صينة‪ ،‬بكلفة‬ ‫�إجمالية قدرها ‪ 17‬مليون‬ ‫يورو"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض���اف ال �ع �ب��ودي �أن‬ ‫"العقد يت�ضمن اي�ضا‬ ‫ت� � ��دري� � ��ب ال � �ط � �ي� ��اري� ��ن‬ ‫وال �ف �ن �ي�ين‪ ،‬م ��ع �إي�صال‬ ‫الأدوات االحتياطية �إىل‬ ‫العراق"‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل‬

‫بغداد ـ الناس‬ ‫�أع �ل �ن��ت وزارة ال��زراع��ة‬ ‫ام�س الأحد‪� ،‬أنها ت�سلمت‬ ‫م��روح �ي �ت�ي�ن زراع �ي �ت�ي�ن‬ ‫�سيتم �إ�شراكهما يف حملة‬ ‫مكافحة �أم��را���ض النخيل‬ ‫ال �ت��ي ت�ن�ف��ذه��ا ال � ��وزارة‪،‬‬ ‫مبينة �أن ع��دد الطائرات‬ ‫التي ت�سلمها ال�ع��راق من‬ ‫هذه الطائرات �أ�صبح الآن‬ ‫�أربع طائرات من �أ�صل ‪7‬‬ ‫ط��ائ��رات زراع�ي��ة تعاقدت‬ ‫عليها ال ��وزارة مع �شركة‬ ‫فرن�سية بكلفة ‪ 17‬مليون‬ ‫ي���ورو‪ ،‬متوقعة و�صول‬ ‫الطائرات الثالث املتبقية‬ ‫خ �ل�ال الأ�� �ش� �ه ��ر القليلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال��وك �ي��ل الإداري‬ ‫ل � ��وزارة ال ��زراع ��ة غ��ازي‬ ‫ال� � �ع� � �ب � ��ودي يف ب� �ي ��ان‬ ‫��ص��در ام����س �إن "وزارة‬

‫�أن "الطائرتني �سيتم‬ ‫ا�ستخدامهما يف مكافحة‬ ‫الأم ��را� ��ض ال �ت��ي ت�صيب‬ ‫�أ�شجار النخيل"‪.‬‬ ‫وتوقع العبودي ان "يتم‬ ‫ت�سلم الطائرات الزراعية‬ ‫ال� �ث�ل�اث امل �ت �ب �ق �ي��ة نهاية‬ ‫ال �ع��ام احل ��ايل �أو بداية‬ ‫العام املقبل"‪ ،‬الفتا اىل �أن‬ ‫"هذه الطائرات �ست�سهم‬ ‫يف حمالت املكافحة التي‬ ‫ت �ق��وم ب�ه��ا ال � ��وزارة �ضد‬ ‫�آفتي احلمرية والدوبا�س‬ ‫على النخيل‪ ،‬وك��ذل��ك يف‬ ‫حمالت مكافحة الأدغال"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة ال��زراع��ة‬ ‫ت�سلمت يف اذار املا�ضي‬ ‫ط��ائ��رت�ين زراع �ي �ت�ين من‬ ‫ف��رن �� �س��ا‪ ،‬و�أ� �ش��رك �ت �ه �م��ا‬ ‫يف حملة مكافحة �آفتي‬ ‫احل�م�يرة وال��دوب��ا���س يف‬ ‫ع��دد من املحافظات التي‬ ‫ت�شتهر ب��زراع��ة النخيل‬ ‫ومنها بغداد وكربالء‪.‬‬

‫نجاة مها الدوري من محاولة اغتيال‬ ‫بهجوم مسلح وسط بغداد‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫�أف � ��اد م �� �ص��در يف التيار‬ ‫ال�صدري ام�س الأحد‪ ،‬بان‬ ‫النائبة ع��ن كتلة الأح��رار‬ ‫م��ه��ا ال�� � ��دوري جن���ت من‬ ‫حم��اول��ة اغ �ت �ي��ال بهجوم‬ ‫م���س�ل��ح ن��ف��ذه جمهولون‬ ‫و�سط بغداد‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در يف حديث‬ ‫نيوز"‪،‬‬ ‫لـ"ال�سومرية‬ ‫�إن "م�سلحني جمهولني‬ ‫ي�ستقلون �سيارة حديثة‬ ‫�أط �ل �ق��وا‪ ،‬بعد ظ�ه��ر ام�س‬ ‫النار من م�سد�سات كامتة‬ ‫ل�ل���ص��وت ب��اجت��اه موكب‬ ‫النائبة ع��ن كتلة الأح��رار‬ ‫مها ال ��دوري ل��دى مروره‬ ‫يف منطقة الباب ال�شرقي‪،‬‬ ‫و��س��ط ب �غ��داد‪ ،‬مم��ا �أ�سفر‬

‫عن �إحلاق �أ�ضرار مادية"‪،‬‬ ‫م �ب �ي �ن��ا �أن "الدوري مل‬ ‫ت�صب ب�أي اذى"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب‬ ‫عدم الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن‬ ‫"قوة �أمنية فر�ضت طوقا‬ ‫امنيا على منطقة احلادث‬ ‫وم �ن �ع��ت االق� �ت��راب منه‪،‬‬ ‫فيما فتحت حتقيقا ملعرفة‬ ‫مالب�سات احلادث واجلهة‬ ‫التي تقف وراءه"‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫بغداد ـ الناس‬ ‫�أع �ل��ن رئ�ي����س جل�ن��ة ال �ن��زاه��ة النيابية بهاء‬ ‫االعرجي �إن النزاهة النيابية �ستحقق بجدية‬ ‫وحيادية يف امللفات التي ك�شفتها النائبة حنان‬ ‫الفتالوي �ضد رئي�س جمل�س النواب ا�سامة‬ ‫النجيفي حال و�صولها للجنة‪.‬‬ ‫ودع��ا االع��رج��ي يف بيان ال�ن��واب اىل تقدمي‬

‫املعلومات اىل جلنة النزاهة التخاذ الإجراءات‬ ‫ال�لازم��ة قبل و�صولها ل�لاع�لام الن خروجها‬ ‫ل�لاع�لام ��س�ي��أخ��ذ ال�ط��اب��ع ال�سيا�سي ولي�س‬ ‫احلر�ص على املال العام‪.‬‬ ‫وك��ان��ت النائبة ال�ف�ت�لاوي ق��د اتهمت رئي�س‬ ‫جم�ل����س ال��ن��واب ا� �س��ام��ة ال�ن�ج�ي�ف��ي ب�صرف‬ ‫ملياري دينار على ت�أثيث منزله ومكتبه وهو‬ ‫ما نفاه النجيفي ومعلنا رفع دعوى ق�ضائية‬ ‫�ضدها‪.‬‬

‫بغداد ـ الناس‬ ‫دع� ��ت احل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة نظريتها‬ ‫ال�سويدية اىل التدخل ملنع ترحيل عدد‬ ‫من الالجئني العراقيني ب�صورة ق�سرية‬ ‫اىل العراق‪.‬‬

‫ثقب الباب‬

‫ّ‬ ‫عرض مجاني !!‬ ‫مع اول القطاف يف مو�سم الربيع العربي �سارع بع�ض امل�س�ؤولني‬ ‫لدينا بو�ضع ( التجربة العراقية ) يف خدمة بلدان املنطقة ‪� ،‬صدرت‬ ‫هذه االلتفاتة الكرمية من اعلى امل�ستويات ادراكا منها حلداثة التجربة‬ ‫الدميقراطية يف بلدان مثل تون�س وم�صر وليبيا وحاجتها املا�سة لتجربة‬ ‫( تـُحتذى ) ودليل عمل ر�صني ي�أخذ بيدها من بحر الفو�ضى اىل �شاطئ‬ ‫االمان ‪ ،‬وهكذا كان ‪..‬‬ ‫فقد قر�أنا يف عناوين االخبار و �شريط العاجل مان�شيتات عري�ضة تقول ‪:‬‬ ‫ـ العراق يعر�ض على القاهرة اال�ستفادة من جتربته يف حماربة الطائفية‬ ‫‪!! ..‬‬ ‫ـ ال�ع��راق يعر�ض على م�صر جتربته يف كتابة الد�ستور ‪ ..‬والهيئات‬ ‫امل�ستقلة !!‬ ‫ـ العراق ي�ستقبل حممود جربيل ويعر�ض عليه خربته يف اعادة االعمار‬ ‫!!‬ ‫ـ اح��د اع�ضاء جمل�س ال�ن��واب ‪ :‬جتربة ال�ع��راق الدميقراطية ا�صبحت‬ ‫ا�شعاعا تنهل منه كل دول املنطقة ‪..‬‬ ‫ـ وف��د ع��راق��ي يعر�ض على م�ؤمتر‬ ‫وزراء العمل العرب جتربته يف (‬ ‫الق�ضاء ) على البطالة ‪..‬‬ ‫ـ ال� �ع���راق ي �ع��ر���ض جت��رب �ت��ه يف‬ ‫مكافحة الف�ساد يف م��ؤمت��ر دويل‬ ‫عقد يف القاهرة !!‬ ‫اخبار وعناوين وت�صريحات تتمتع‬ ‫بح�س ف�ك��اه��ي م��ن ال�ع�ي��ار الثقيل‬ ‫‪ ،‬و تخربنا مب��ا ال يقبل ال�شك ان‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ين ال��ذي��ن اط �ل �ق��وا هذه‬ ‫العرو�ض ( او النكات ) ال يعي�شون‬ ‫يف الزمان واملكان واخل��راب الذي‬ ‫نعي�ش فيه ‪ ،‬والذي و�صلت اخباره‬ ‫وا�سراره وط�شاره للقا�صي والداين ‪ ..‬وكنا نظن ( وبع�ض الظن اثم ) ان‬ ‫االيام وال�سنني القادمة ميكن ان ت�شهد مراجعة �شاملة للكثري من االخطاء‬ ‫و ( اخلطايا ) التي ح�صلت وجردت الوطن من مهابته ‪ ،‬وجعلته ( حايط‬ ‫ان�صي�ص ) ال يتوانى عن ت�سلقه واال�ساءة اليه واىل مواطنيه كل من هب‬ ‫ودب ‪.‬‬ ‫نت�ساءل ورمب��ا تت�ساءلون معنا ‪ ..‬عن امللفات التي يتباهون بها امام‬ ‫الآخ��ري��ن ‪ ،‬ويدعونهم اىل امل�سارعة لال�ستفادة م��ن ا�شعاعاتها ‪ ..‬هل‬ ‫هي ؛ احلوا�سم ( مثال ) ‪� ،‬أم امللي�شيات ‪� ،‬أم فرق امل��وت ‪� ،‬أم التهجري ‪،‬‬ ‫ام املحا�ص�صة ‪ ،‬ام اجل��دران الكونكريتية ‪ ،‬ام الد�ستور ال��ذي طبخناه‬ ‫و�شعوطناه على عجل ‪ ،‬ام الفيدرالية وعالقتها العرجاء باملركز ‪ ،‬ام‬ ‫ال�شهادات والكفاءات املزورة ‪ ،‬ام الف�ساد الذي نرتبع على مواقعه االول‬ ‫عامليا لل�سنة الثامنة على التوايل ‪ ،‬ام الكهرباء التي مل تعد تنتل ‪ ،‬ام امللف‬ ‫االمني املدجج باملفخخات ‪ ،‬ام ال�سيطرات التي تخنق النا�س وحترق‬ ‫اع�صابهم ‪ ،‬ام البطالة التي تتكد�س على ار�صفتها اجيال من اخلريجني ‪،‬‬ ‫�أم املخرب ال�سري و العال�سة وال�صكاكة و كامت ال�صوت ‪ ،‬ام االعمار الذي‬ ‫ن�سمع به وال نراه ‪ ،‬ام �شوارعنا التي ال ت�شبه ال�شوارع وازقتنا التي ال‬ ‫ت�شبه االزقة ‪ ،‬ومدننا التي الت�شبه املدن !!! ام ‪ ..‬ام‪..‬‬ ‫حل�سن احل��ظ ‪ ..‬ف��ان اجل��واب البليغ عن ه��ذه الت�سا�ؤالت مل ي ��أت من‬ ‫جماعتنا ‪ ،‬وامنا من الطرف الآخر ‪ ،‬من حدائق الربيع العربي ‪ ،‬فما ان‬ ‫تتاح للواحد منهم فر�صة االلتقاء باجلماهري حتى ي�سارع اىل تطمينها‬ ‫بان التجربة يف بلده ال ميكن ان ت�شبه ب�أي �شكل من اال�شكال التجربة‬ ‫العراقية ‪ ،‬فت�صفق له اجلماهري بقوة ‪ ،‬ي�صفقون النهم يعرفون ماح�صل‬ ‫لنا ‪ ،‬ويحر�صون على ان ال يعي�شوا ما ع�شناه ‪ ،‬وال يتجرعوا ما جترعناه‬ ‫‪ ..‬وال ي�شربوا املقلب الذي �شربناه !!‬

‫ال تتخلى عن مواطنيها ب�شرط ان تكون‬ ‫عودتهم طوعية ودون �أي اكراه "‪.‬‬ ‫وعربت احلكومة العراقية يف بيانها عن‬ ‫ال�شكر ملواقف احلكومة ال�سويدية " التي‬ ‫�آوت العراقيني اثناء تعر�ضهم لال�ضطهاد‬ ‫على يد النظام ال�سابق او نتيجة تهديدهم‬ ‫من قبل االرهاب " بح�سب البيان‪.‬‬

‫خضير الحميري‬

‫‪k_himyare@yahoo.com‬‬

‫المالكي يكشف عن تشكيل لجنة عراقية ‪ -‬إيرانية إلنهاء‬ ‫تواجد حركة الحياة بكردستان العراق‬ ‫بغداد ـ الناس‬

‫الحكومة العراقية تدعو نظيرتها السويدية إلى التدخل لمنع‬ ‫الترحيل القسري لالجئين العراقيين‬ ‫وا�شارت يف بيان ام�س اىل " ان بع�ض‬ ‫االنباء �شبه امل��ؤك��دة اف��ادت ب��ان �سلطات‬ ‫ال �ه �ج��رة ال �� �س��وي��دي��ة ت�ع�م��ل ح��ال �ي��ا على‬ ‫ترحيل ع��دد م��ن الالجئني لديها ومنهم‬ ‫اطفال وعوائل ‪ ،‬اىل العراق ق�سرا على‬ ‫انهم عراقيون "‪.‬‬ ‫واو�ضح البيان ‪ ":‬ان احلكومة العراقية‬

‫كاري ‪ ..‬كالم‬

‫�أك ��د رئ�ي����س ال� ��وزراء نوري‬ ‫ك��ام��ل امل��ال�ك��ي ام ����س الأح ��د‪،‬‬ ‫�أن جلنة �ست�شكل م��ع �إيران‬ ‫لإن�ه��اء ت��واج��د حركة احلياة‬ ‫يف اقليم ك��رد��س�ت��ان‪ ،‬معربا‬ ‫ع� ��ن رف�����ض��ه ت� ��واج� ��د ق��وى‬ ‫م�صنفة على الئحة االرهاب‬ ‫يف العراق‪ ،‬فيما �أ�شار �إىل �أن‬ ‫ال�ب�لاد قطعت �أ��ش��واط��ا مهمة‬ ‫يف اال� �س �ت �ث �م��ار ال��س�ي�م��ا يف‬ ‫القطاع النفطي‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��ال �ك��ي خ�ل�ال مقابلة‬ ‫ت �ل �ف��زي��ون �ي��ة �إن «ال� �ع���راق‬ ‫حري�ص على �إق��ام��ة عالقات‬ ‫طيبة م��ع جميع دول العامل‬ ‫ال�سيما دول اجل ��وار»‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن «للعراق جلنة م�شرتكة‬ ‫م��ع اجل��ان��ب ال�ترك��ي �شكلت‬ ‫م �ن��ذ ف �ت�رة مل �ع��اجل��ة تواجد‬ ‫ح ��زب ال �ع �م��ال الكرد�ستاين‬ ‫وهناك جلنة �أخ��رى �ست�شكل‬

‫مع �إيران لإنهاء تواجد حركة‬ ‫احلياة يف اقليم كرد�ستان» ‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف املالكي �أن «م�س�ألة‬ ‫تواجد منظمات م�صنفة �ضمن‬ ‫التنظيمات الإرهابية وتتخذ‬ ‫من الأرا�ضي العراقية منطلقا‬ ‫لالعتداء على دول جماورة‬ ‫بات �أم��را مرفو�ضا»‪ ،‬م�شددا‬ ‫على عدم ال�سماح لأي منظمة‬ ‫�إره��اب �ي��ة حت ��اول ا�ستهداف‬ ‫دول اجل���وار م��ن الأرا� �ض��ي‬ ‫العراقية كما نرف�ض االعتداء‬ ‫�أو التجاوز على �أرا�ضينا»‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س الوزراء �إىل �أن‬ ‫«البالد قطعت �أ�شواطا مهمة‬ ‫يف اال� �س �ت �ث �م��ار ال��س�ي�م��ا يف‬ ‫القطاع النفطي‪ ،‬ون�ستطيع‬ ‫ال��ق��ول �أن �آالف ال�شركات‬ ‫دخلت ال�ب�لاد وهنالك م�ساع‬ ‫لإف�ساح املجال لعدد اكرب من‬ ‫ال�شركات اال�ستثمارية للعمل‬ ‫يف البالد»‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن «مطلب احلكومة‬ ‫النهائي وال ��ذي ت�سعى �إليه‬

‫ه ��و �إق���ام���ة دول � ��ة امل ��واط ��ن‬ ‫و��ص�ي��ان��ة ج�م�ي��ع الأ���ص��وات‬ ‫وعدم القبول ب�أن يكون هناك‬ ‫�صوت ذهبي و�أخر برونزي»‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن «احلكومة تقف �ضد‬ ‫فكرة ا�ستمرار نظام احلزب‬ ‫ال��واح��د وت��دع��م احلكومات‬ ‫ال��ت��ي ي���ش�ك�ل�ه��ا امل���واط���ن ال‬ ‫احل �ك��وم��ات ال�ت��ي ت�شكل يف‬ ‫ال �غ��رف امل�ق�ف�ل��ة‪ ،‬وان ��ه لي�س‬ ‫م��ن ح��ق اح��د �أن يقف بوجه‬ ‫�إرادة ال�شعوب يف التغيري‬ ‫واملطالبة بتحقيق العدالة»‬ ‫ي�شار �إىل �أن ح��زب احلياة‬ ‫احلرة الكرد�ستاين املعار�ض‬ ‫لطهران «بيجاك» �أع�ل��ن‪ ،‬يف‬ ‫‪� 5‬أي� �ل ��ول ‪ ،2011‬التزامه‬ ‫ب ��وق ��ف �إط� �ل ��اق ال � �ن� ��ار مع‬ ‫اجلي�ش الإي��راين الذي �أعلنه‬ ‫�أم� �� ��س الأح � � ��د‪ ،‬ف �ي �م��ا حمل‬ ‫ال�سلطات الإيرانية م�س�ؤولية‬ ‫ال �ت �ط��ورات ال �ت��ي ق��د حتدث‬ ‫يف ح��ال ع��دم القبول بوقف‬ ‫�إطالق النار‪.‬‬

‫االنفجارات والمهموس!‬

‫ما تسجله القوى األمنية من حوادث ‪ ..‬وما يسجله المواطنون في حياتهم التعيسة‬ ‫عندم ��ا يق ��ر�أ امل ��رء تقريرا ع ��ن احلوادث‬ ‫االمني ��ة اليومية ي�صعق بع ��دد احلوادث‬ ‫‪ .‬بي ��د �أن انت�شاره ��ا عل ��ى رقع ��ة وا�سعة‬ ‫ق ��د يخفف م ��ن ت�أثري �صدمته ��ا ‪ .‬امل�ساحة‬ ‫ت�ضع ��ف االرق ��ام ‪ .‬املناط ��ق ال�ساخن ��ة‬ ‫تغطي على الباردة ‪ ،‬والباردة تخفف من‬ ‫االوىل‪.‬‬ ‫لك ��ن العق ��ل ال�صحف ��ي االح�صائ ��ي ‪� ،‬أو‬ ‫هذا الذي يتل ��ون بالعواطف ورد الفعل ‪،‬‬ ‫تنتابه رعدة‪ .‬فال تعود منطقة تغطي على‬ ‫منطقة ‪ ،‬بل ثم ��ة عدوى تنتقل من منطقة‬ ‫اىل اخرى ‪ ،‬ت�صدي ��ر وا�سترياد ‪ ،‬انتاج ‪،‬‬ ‫زراعة �سوداء وحمراء تنتج معدالت من‬ ‫واللي‬ ‫القتل واجلرح والإعطاب والك�سر‬ ‫ّ‬ ‫وال�سرق ��ة واالعت ��داء والنذال ��ة واحتقار‬ ‫القيم االن�سانية واال�ستهانة بها‪.‬‬ ‫لك ��ن ال�صحاف ��ة ال تن�ش ��ر كل �ش ��يء‪ ،‬وال‬ ‫ت�ستطي ��ع ان تك ��ون يف امكن ��ة متباع ��دة‬ ‫ج ��دا ‪ ،‬فه ��ي يف النهاية فق�ي�رة ‪ ،‬اململوكة‬ ‫م ��ن ا�شخا� ��ص ت�ضغ ��ط م�صاريفه ��ا ‪� ،‬أو‬ ‫ال ت�ستطي ��ع االت�س ��اع به ��ا ‪ ،‬واململوك ��ة‬

‫من اح ��زاب يهمها مفاتيحه ��ا ومغاليقها‪،‬‬ ‫�أو ن ��وع الر�سال ��ة الت ��ي تنقله ��ا �أكرث من‬ ‫احلقيقة‪.‬‬ ‫�إن التقاري ��ر االمني ��ة الوافي ��ة قد جندها‬ ‫عن ��د مكت ��ب ال�سي ��د رئي�س ال ��وزراء ‪ ،‬او‬ ‫عن ��د ال ادري ك ��م من امل�ؤ�س�س ��ات االمنية‬ ‫اال�سرتاتيجي ��ة والتكتيكي ��ة ‪ ،‬وغريه ��ا‬ ‫م ��ن م�ؤ�س�س ��ات املعلوم ��ات والتج�س� ��س‬ ‫واال�ستخبارات ب�أنواعها ‪ .‬لكن هل ُتقر�أ؟‬ ‫ه ��ل ُتدق ��ق؟ و�إذا م ��ا قرئت ودقق ��ت ماذا‬ ‫يح ��دث بال�ضب ��ط؟ ل ��و �أن �أحدا م ��ن قادة‬ ‫هذه امل�ؤ�س�سات ميتل ��ك ن�سبة معتدلة من‬ ‫احل�سا�سي ��ة االن�ساني ��ة لهال علي ��ه الأمر‬ ‫‪ ،‬خل ��رج بالبجام ��ا او الد�شدا�ش ��ة يقارع‬ ‫اجلرمي ��ة ‪ ،‬ل�سم ��ع ا�ص ��وات ال�ضحاي ��ا‬ ‫م ��ن عل ��ى بع ��د ‪ ،‬ل�سمع ما هم�س ��وا به يف‬ ‫حلظاته ��م االخ�ي�رة ‪ ،‬اللتف ��ت اىل �صوت‬ ‫يت�ضخ ��م يف ر�أ�سه يناديه‪ ،‬فهذا ما يحدث‬ ‫ل ��ذوي اخل�ب�رة الذي ��ن ت ��زداد كفاءته ��م‬ ‫احلد�سي ��ة القائم ��ة عل ��ى الت�ضام ��ن م ��ع‬ ‫ال�ضحاي ��ا ‪ ،‬واال�ستم ��اع اليه ��م وه ��م يف‬

‫�ضيقه ��م ‪ .‬لكن هذا يح ��دث اي�ضا ملوظفي‬ ‫الدول ��ة املخل�ص�ي�ن الذي ��ن يقوم ��ون‬ ‫بواجبهم ب�صمت وباخال�ص‪.‬‬

‫ل ��و! نق ��ول ل ��و ‪ ..‬ب�أ�س ��ى وح ��رج‪ .‬فحتى‬ ‫ل ��و وج ��د ه ��ذا الرج ��ل – االن�س ��ان ‪ ،‬ف�إن‬ ‫امل�ؤ�س�س ��ات االمني ��ة ه ��ي م ��ن التع ��ب‬

‫وانعدام الكفاءة وعدم التن�سيق ‪ ،‬بحيث‬ ‫�أنه ��ا ترو�ضه وتعده اع ��دادا �آخر‪ .‬جتعل‬ ‫من ��ه �أعمى و�أطر� ��ش ‪� ،‬ضعي ��ف االرادة ‪،‬‬ ‫ال ي�سم ��ع �إذا �سم ��ع ‪ ،‬وال ي�ستجي ��ب �إذا‬ ‫انتخي‪.‬‬ ‫كل رج ��ل ك ��فء ه ��و م�شكل ��ة داخ ��ل هذه‬ ‫االجه ��زة يف هذا الزمن الرديء ‪ ،‬كل ذكي‬ ‫يقظ االرادة تو�ضع يف �سبيله العراقيل ‪،‬‬ ‫ويتهم الف اتهام ‪ ،‬وتلفق �ضده اال�شاعات‪.‬‬ ‫وبطريقة ما يتعل ��م هذا الكفء ما ي�سميه‬ ‫رفاقه عدم املبالغة ‪ ،‬و(ا�شدعوة حما�س!)‬ ‫‪ ،‬والتقلي ��ل من اجلدية واالهتم ��ام‪� .‬إنها‬ ‫م�ؤ�س�س ��ات ال نعوّ ل عليه ��ا �سماع �صراخ‬ ‫فما بال الهم�س؟‬ ‫االدهى واالم� � ّر هو ما يح ��دث يف ازقتنا‬ ‫ودرابينن ��ا ‪ ،‬حي ��ث ينمو الفق ��ر واملر�ض‬ ‫والغ�ض ��ب م ��ع ع�صاب ��ات الل�صو� ��ص‬ ‫واالختط ��اف والقت ��ل املنظ ��م القائم على‬ ‫اث ��ارة الرع ��ب ‪� .‬إنه ��ا اليومي ��ات االمنية‬ ‫التي ال ت�سجل ب ��ل يتداولها النا�س ‪� ،‬إنها‬ ‫احلي ��اة اليومي ��ة بالذات مل ��دن فقرية بال‬

‫خدم ��ات تك�ث�ر فيه ��ا احل ��وادث امل�صممة‬ ‫او تل ��ك التلقائي ��ة الناجت ��ة م ��ن الفق ��ر‬ ‫واالزدحام وتكاثر االخط ��اء والالمباالة‬ ‫‪ :‬ح ��وادث امل ��رور‪ ،‬الت�سم ��م الغذائ ��ي ‪،‬‬ ‫االختط ��اف ‪ ،‬قتول الن�س ��اء ‪ ،‬التهديدات‪،‬‬ ‫الر�شاوى الب�سيطة لكن الهائلة ‪ ،‬و�ساخة‬ ‫ال�شوارع وتراكم االزبال وطفح املجاري‬ ‫‪ ،‬ح ��وادث ترتتب على االطفاء الكهربائي‬ ‫وا�ستخ ��دام املول ��دات ‪ ،‬احلرائ ��ق ‪،‬‬ ‫التما�سات الكهربائية ‪ ،‬القتل الع�شائري ‪،‬‬ ‫اعتداءات امللي�شيات املناطقية والطائفية‬ ‫على احلياة املدنية للمواطنني الخ‪.‬‬ ‫�إذا ا�ضفن ��ا ه ��ذه اليومي ��ات اىل تلك التي‬ ‫ت�سجله ��ا االجه ��زة وتهتم به ��ا ‪ ..‬النتهى‬ ‫النا� ��س اىل اال�صابة ب�أنواع من الع�صاب‬ ‫واالمرا� ��ض امل�ستع�صي ��ة الت ��ي ت�ستدير‬ ‫دورة كاملة وتتحول بدورها اىل احداث‬ ‫خطرة!‬ ‫يبدو �أنن ��ا بحجة اىل ادخ ��ال الوطن كله‬ ‫اىل م�صح كبري!‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )113‬االثنين ‪ 10‬تشرين االول ‪2011‬‬

‫يوميات‬

‫وزارة اإلعمار واإلسكان تباشر بإجراء التحكيم لعروض مسابقة تصاميم‬ ‫المجمعات السكنية االقتصادية للمواطنين‬

‫كالم جرايد‪..‬‬

‫أسرارنا بـ (حلك) الحكومة!!‬ ‫برتدد بالغ و�صوت خافت راح يحذرها وهي تطمئن عليه عرب‬ ‫هاتفها املحمول ع�صر ذلك النهار‪ ..‬دعي ر�سائلنا ر�سمية هذه‬ ‫الأيام‪ ..‬وانتبهي المييالتك اي�ض ًا ام�سحي منها مايخ�ص عالقتنا‪..‬‬ ‫وقبل ان ت�س�أله عن �سبب ذلك بادرها بجملة مقت�ضبة ‪ ..‬امل تعريف‬ ‫ان الهواتف خمرتقة وكذلك االمييالت وقبلها حمر�ض الثورات‬ ‫(الفي�س بوك) !‪...‬‬ ‫‪..‬هكذا �سرى الأمر �إذ ًا ‪ ..‬خرب موتور �أورده الأعالم انت�شر كما النار‬ ‫يف اله�شيم ب�أن احلكومة تراقب هواتف ال�صحفيني امل�شاغبني منهم‬ ‫على وجه اخل�صو�ص واالدباء وبع�ض الكتبة املعروفني ب�صالتهم‬ ‫مبواقع نت جريئة التخاف احلكومة منها موقع كتابات ال�شهري‬ ‫وقبلها ك�شف عن وثيقة ر�سمية ت�شري اىل ان الأجهزة الأمنية تهتم‬ ‫جدا مبراقبة هواتف نا�شطي تظاهرات اجلمعة!‬ ‫والأحبة ما �ش�أنهم؟ كيف �سيتوا�صلون مع بع�ضهم‪ ..‬وهل ارتكبوا‬ ‫اثما النهم حتابوا هكذا راحت حتدثني �صديقتي وهي ت�شكو جفاء‬ ‫حبيبها‪ ،‬وتزيد بالقول (رمبا هي حجة ارادها كي يبتعد عني‬ ‫وخالها بر�أ�س احلكومة) ! مل‬ ‫ا�ش�أ ان ا�ؤيد فكرتها فالأعيب‬ ‫الرجال كثرية لكني وبحكم‬ ‫عملي حدثتها عن حقيقة تكرار‬ ‫�سماعي لكلمة االخرتاق هذه‬ ‫االيام خ�صو�صا يف املواقع‬ ‫ال�شخ�صية االلكرتونية وعرب‬ ‫حتذيرات الزمالء لبع�ضهم ‪،‬‬ ‫وهناك بالفعل من مت اخرتاق‬ ‫ح�سابه �سواء من جهات‬ ‫حكومية او ل�صو�صية او حتى‬ ‫خمربة وف�ضولية وعليه ف�أن‬ ‫احلذر واجب‪ ..‬اذكر ان الزميلة‬ ‫ال�صحفية منى �سعيد واملقيمة‬ ‫حاليا يف دبي ن�شرت مقا ًال حتدثت فيه عن �سرقة ح�سابها من قبل‬ ‫(الهاكرز) احدى �شبكات قر�صنة االنرتنت ال�شهري وقام ب�إر�سال‬ ‫ر�سائل با�سمها اىل ا�صدقائها الجل اقرا�ضها مبالغ مالية الي�ستهان‬ ‫بها وب�صعوبة ا�ستطاعت ا�سرتداد ح�سابها‪ ،‬ومادمنا نتحدث عن‬ ‫ا�شاعة االخرتاق لدينا يف العراق برغم ت�أكيدات اجلهات ذات‬ ‫العالقة ب�أن االمر غري حقيقي نقول البد ان نقيم احلذر ونعلن‬ ‫االنذار جيم ون�شتغل على الت�شفري مثال نقول‪� :‬شلونك �سيد؟ يعني‬ ‫�شلونك حبيبي‪..‬واليوم راح جتيب طماطة؟ يعني انتظرك على‬ ‫ناااار ‪ ..‬واالوالد رجعوا من املدر�سة يعني ابو اجلهال بالبيت‬ ‫والطاوة حارة‪ ،‬واليوم ما�شوف امل�سل�سل يعني ماريد ا�شوف‬ ‫جهرتك ياخاين‪ ..‬وملا ت�شتد االزمة بني االحبة ميكن ان نقول احرتك‬ ‫اجلدر والعهدة على كاتبة ال�سطور‪.‬‬

‫افراح شوقي‬

‫‪No. (113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫‪afrahqaisy@yahoo.com‬‬

‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫با�شرت اللجنة الفنية اال�ست�شارية‬ ‫املخت�صة التي �شكلتها وزارة الأعمار‬ ‫والإ�سكان ب�أعمال التقييم والتحكيم‬ ‫لعرو�ض امل�سابقة اخلا�صة بت�صاميم‬ ‫امل �ج �م �ع��ات وال� ��وح� ��دات ال�سكنية‬ ‫االقت�صادية للمواطنني‪.‬‬ ‫ونقل بيان للوزارة ام�س االحد �إن"‬ ‫ع��دد ال���ش��رك��ات وامل�ك��ات��ب الهند�سية‬ ‫اال�ست�شارية املتناف�سة بلغت (‪)35‬‬ ‫ت�صميم ًا حيث تقوم اللجنة امل�شكلة‬ ‫م��ن �أ���س��ات��ذة اك��ادمي �ي�ي�ن خمت�صني‬ ‫بالهند�سة املعمارية والت�صاميم يف‬ ‫اجلامعات العراقية والقطاع اخلا�ص‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ع��دد من املتخ�ص�صني‬ ‫يف بع�ض ال���وزارات لتتوىل درا�سة‬

‫وحتليل واختيار �أف�ضل الت�صاميم‬ ‫امل �ق��دم��ة وال��ت��ي ت��ت�ل�اءم م��ع طبيعة‬ ‫البيئة االجتماعية العراقية وجت�سد‬ ‫الأف � �ك� ��ار ال��ت��ي وردت بال�سيا�سة‬ ‫الوطنية للإ�سكان مع مراعاة متطلبات‬ ‫اال�ستدامة لهذه امل�شاريع و�سيتم �إعالن‬ ‫النتائج نهاية ال�شهر احلايل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�شوك "�سبق وان �أعلنت‬ ‫م �� �س��اب �ق��ة ع��امل �ي��ة جل �م �ي��ع امل �ك��ات��ب‬ ‫اال���س��ت�����ش��اري��ة م� ��ن ذوي اخل �ب�رة‬ ‫واالخ �ت �� �ص��ا���ص يف جم ��ال ت�صاميم‬ ‫املجمعات ال�سكنية االقت�صادية التي‬ ‫�ستنفذها ال��وزارة من خالل م�شروع‬ ‫ال�سكن االق�ت���ص��ادي ال ��ذي اقرتحته‬ ‫وزارة الأع �م��ار والإ��س�ك��ان وبجهود‬ ‫ا�ستثنائية بذلت من قبل وزير الأعمار‬ ‫والإ� �س �ك��ان املهند�س حممد �صاحب‬

‫ال ��دراج ��ي ح���ص�ل��ت م��واف �ق��ة جمل�س‬ ‫ال��وزراء على اعتماده وخ�ص�صت له‬ ‫مبلغ (‪ 2‬مليار دوالر) كمرحلة اوىل‬ ‫تبد�أ يف عام ‪." .2012‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �إن" ال ��وزارة تن�سق حاليا‬ ‫م��ع امل �ح��اف �ظ��ات وجم��ال���س�ه��ا لغر�ض‬ ‫تهيئة وتخ�صي�ص الأرا�ضي الالزمة‬ ‫للم�شروع لكونها العن�صر الأ�سا�سي‬ ‫ل �ن �ج��اح��ه وب� �ه ��ذه امل �ن��ا� �س �ب��ة نهيب‬ ‫باحلكومات املحلية يف املحافظات‬ ‫للإ�سراع بتهيئة الأرا�ضي لأجل تنفيذ‬ ‫ه��ذه امل�شاريع وتهيئة الإح�صائيات‬ ‫املنا�سبة لعدد العوائل امل�شمولة خدمة‬ ‫لهذه ال�شرائح وت�أمني ال�سكن املالئم‬ ‫للنهو�ض ب��ال��واق��ع االجتماعي لهذه‬ ‫العوائل‪.‬‬

‫تماس كهربائي يلتهم قسم مصرف الدم في مستشفى المجر الكبير بميسان‬ ‫العمارة‪-‬وكاالت‬ ‫ن�شب حريق يف ق�سم م�صرف الدم يف‬ ‫م�ست�شفى املجر الكبري يف حمافظة‬ ‫مي�سان وان التحقيقات ت�شري اىل‬ ‫متا�س كهربائي ‪ .‬وق��ال رئي�س جلنة‬ ‫ال�صحة والبيئة يف جمل�س حمافظة‬ ‫مي�سان يف ت�صريح �صحفي ان حريقا‬ ‫اندلع يف ال�ساعة العا�شرة من م�ساء‬ ‫ام����س االول يف ق�سم م�صرف الدم‬

‫يف م�ست�شفى املجر الكبري ادى اىل‬ ‫ا�ضرار كبرية يف الق�سم بن�سبة ‪%100‬‬ ‫دون وقوع خ�سائر ب�شرية "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان " التحقيق م��ازال جاريا‬ ‫مل� �ع ��رف ��ة م�ل�اب� ��� �س ��ات احل � � ��ادث وان‬ ‫امل�ؤ�شرات االولية ت�شري اىل ان �سبب‬ ‫احلريق ناجم عن متا�س كهربائي "‪.‬‬ ‫جت���در الإ� � �ش� ��ارة اىل �أنّ ع � ��دد ًا من‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س��ات احل �ك��وم �ي��ة يف البالد‬ ‫�شهدت خالل الفرتة املا�ضية‪ ،‬اندالع‬

‫عدد من احلرائق �أبرزها حريق وزارة‬ ‫النفط يف مطلع كانون الثاين املا�ضي‪،‬‬ ‫ب�سبب مت��ا���س ك�ه��رب��ائ��ي ت�سبب به‬ ‫�إهمال وظيفي‪ ،‬وحريق مركز �شرطة‬ ‫الدورة مبنطقة الدورة جنوبي بغداد‬ ‫يف العا�شر من �أي�ل��ول املا�ضي‪ ،‬فيما‬ ‫ان��دل��ع ح��ري��ق بفندق ال�سدير و�سط‬ ‫بغداد لأ�سباب جمهولة‪ ،‬و�آخر يف �أحد‬ ‫خمازن وزارة التجارة ‪ ،‬بعد �أيام من‬ ‫اندالع حريق يف الطابق اخلام�س من‬

‫مبنى ال��وزارة نف�سه‪ ،‬كما �شب حريق‬ ‫يف ال���س��اب��ع م��ن ح��زي��ران م��ن العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬داخل خمازن �أدوية الدبا�ش‬ ‫يف منطقة احلرية �شمال غربي بغداد‪،‬‬ ‫و�سبقه بيوم واحد اندالع النريان يف‬ ‫م�ستودعات للنفط مبنطقة اللطيفية‬ ‫جنوبي العا�صمة‪ ،‬ويف العا�شر من‬ ‫ال�شهر نف�سه اندلع حريق �آخ��ر داخل‬ ‫�سايلو حبوب ال��دورة التابع لوزارة‬ ‫التجارة جنوبي بغداد‪.‬‬

‫رئاسة أركان الجيش‪ :‬وزارة الداخلية ليست جاهزة لتسلم الملف‬ ‫األمني في بعض المحافظات‬ ‫بغداد‪-‬وكاالت‬ ‫�أعلنت رئا�سة �أركان اجلي�ش العراقي‬ ‫ام�س الأحد‪� ،‬أن وزارة الداخلية لي�ست‬ ‫جاهزة لت�سلم امل�س�ؤولية الأمنية ب�شكل‬ ‫كامل يف بع�ض املحافظات‪ ،‬م�ؤكدة �أن‬ ‫تنظيم القاعدة و�إرهابيني �آخرين ما‬ ‫زالوا م�صدر قلق للقوات الأمنية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ت�ح��دث با�سم رئي�س �أرك ��ان‬

‫اجل �ي ����ش ال� �ع ��راق ��ي ال � �ل� ��واء قا�سم‬ ‫املو�سوي يف ت�صريحات �صحافية‪� ،‬إن‬ ‫"القوات العراقية مل ت�صل يف الوقت‬ ‫احلايل �إىل درجة االطمئنان املطلوبة‬ ‫لت�سليم امل�س�ؤولية االمنية ب�شكل كامل‬ ‫لوزارة الداخلية"‪ ،‬مبينا �أن "القاعدة‬ ‫و�إره��اب�ي�ين �آخ��ري��ن م��ا زال��وا م�صدر‬ ‫قلق لقوات الأمن وال يزال يتعني بذل‬ ‫املزيد من اجلهود و�سد الثغرات التي‬

‫يحاول العدو الت�سلل منها"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل��و� �س��وي �أن "ال�شرطة‬ ‫االحتادية واملحلية يف العراق لي�ست‬ ‫جاهزة بعد وغالبا ما تنق�صها قدرات‬ ‫جمع املعلومات لتتبع امل�سلحني يف‬ ‫مناطق كمحافظات الأن �ب��ار ودي��اىل‬ ‫ونينوى و�صالح الدين"‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ق� �ي ��ادة ال� �ق ��وات ال�ب�ري ��ة يف‬ ‫وزارة الدفاع‪� ،‬أعلنت يف ال�سابع من‬

‫ايلول املا�ضي‪ ،‬عن قرب ت�سليم املهام‬ ‫الأمنية �إىل وزارة الداخلية يف عدد‬ ‫م��ن املحافظات‪ ،‬ويف ح�ين �أك ��دت �أن‬ ‫وحدات اجلي�ش �ستكون خارج حدود‬ ‫و�أطراف تلك املحافظات‪� ،‬شددت على‬ ‫�أن الأح��داث واخل��روق الأمنية خالل‬ ‫رم�ضان وعيد الفطر ال ت�شكل �سوى‬ ‫‪ %5‬مقارنة بالأ�شهر املا�ضية‪.‬‬

‫مجلس القضاء األعلى يدعو إلى التأني بإصدار أوامر إلقاء وزارة التربية ‪ :‬الدور الثالث من مسؤولية رئاسة الوزراء‬ ‫القبض وعدم الخضوع للتجاذبات السياسية‬

‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫دعا جمل�س الق�ضاء االعلى اىل الت�أين‬ ‫يف ا�صدار اوامر القاء القب�ض وعدم‬ ‫اخل�ضوع للتجاذبات ال�سيا�سية ‪.‬‬ ‫ونقل بيان ملجل�س الق�ضاء االعلى عن‬ ‫رئي�سه مدحت املحمود ت�شديده خالل‬ ‫ا�ستقباله رئي�س هيئة النزاهة على‬ ‫‪� ":‬ضرورة ع��دم قبول اي��ة ق�ضية يف‬ ‫حمكمة ال�ن��زاه��ة خ��ارج اخت�صا�صها‬ ‫‪ ،‬الن ذل� � ��ك ي � �ك� ��ون ع� �ل ��ى ح �� �س��اب‬ ‫ح�سم الق�ضايا ال�ت��ي ه��ي م��ن �صلب‬

‫اربيل‪-‬الناس‬

‫اخت�صا�صها"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ‪ ":‬ان من ال�ضروري م�سك‬ ‫�سجل يف ك��ل ق�ضية ل ��دى القا�ضي‬ ‫امل�خ�ت����ص ل �� �ش��رح االج � � ��راءات التي‬ ‫تتم فيها لتامني متابعة اجنازها "‪..‬‬ ‫م�ؤكد ًا عدم احلاجة اىل ح�ضور املمثل‬ ‫القانوين يف الدائرة ويكتفى بالكتب‬ ‫ال��ر��س�م�ي��ة وال��وث��ائ��ق اذا مل ت�ك��ن له‬ ‫�شهادة عيانية ‪ ،‬الن ذلك عادة مايكون‬ ‫�سبب ًا يف ت�أخريح�سم الدعاوى‪.‬‬ ‫وا�شار اىل اعادة الق�ضايا غري مكتملة‬ ‫امل���س�ت�ن��دات وال�ت�ح�ق�ي�ق��ات االداري� ��ة‬

‫اىل هيئة النزاهة ال�ستكمالها ح�سب‬ ‫االخت�صا�ص ‪ ،‬داعي ًا يف الوقت ذاته‬ ‫اىل تنظيم دورات تطويرية للمحققني‬ ‫يف ه �ي �ئ��ة ال��ن��زاه��ة ت �ق��ام يف معهد‬ ‫التطوير الق�ضائي ب��أ��ش��راف ق�ضاة‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫وج��رى خ�لال االج�ت�م��اع االت �ف��اق مع‬ ‫رئ�ي����س ه�ي�ئ��ة ال �ن��زاه��ة ع�ل��ى اج ��راء‬ ‫تن�سيق ك��ام��ل ول�ق��اء م�شرتك ب�شكل‬ ‫ا�سبوعي او �شهري بني هيئة النزاهة‬ ‫وق�ضاة حمكمة حتقيق النزاهة‪.‬‬

‫هنري كيسنجر يبدأ زيارة ألربيل‬

‫التقى كمال كركوكي رئي�س برملان اقليم كرد�ستان يف اربيل‬ ‫ام�س وزير اخلارجية االمريكية اال�سبق هرني كي�سنجر‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ب�ي��ان لرئا�سة ب��رمل��ان االق�ل�ي��م ت�سلمت الوكالة‬ ‫الوطنية العراقية لالنباء ‪/‬نينا‪ /‬ن�سخة منه ام�س "بناء‬ ‫على دع��وة ه�نري كي�سنجر‪ ،‬ال��ذي طلب مقابلة كركوكي‬ ‫ل�ضرورة احلديث عن بع�ض امل�سائل العالقة والتي يراها‬

‫ال�شعب الكردي غام�ضة حلد يومنا هذا"‪.‬لكنه مل يو�ضح‬ ‫طبيعة هذه امل�سائل العالقة‪ .‬وقال كركوكي بح�سب البيان"‬ ‫بال �شك �أن �أحداث عام ‪ 1975‬وما تلتها كانت �أحداثا مريرة‬ ‫وح�سا�سة مرت ب�شعبنا �آنذاك وب�سببها قدم ال�شعب الكردي‬ ‫الت�ضحيات اجل�سام التي لي�س لها مثيل من ويالت وتعر�ض‬ ‫فيها �شعبنا �إىل �أق�سى �أن��واع الظلم‪ ."،‬ومل يتطرق البيان‬ ‫اىل املوا�ضيع التي مت تناولها يف اللقاء وتاريخ و�صول‬ ‫كي�سنجر ومدة زيارته القليم كرد�ستان‪.‬‬

‫البنك المركزي يبدأ تحقيقا باختفاء (‪ )17‬مليار‬ ‫دوالر منذ حكم بريمر‬ ‫بغداد‪-‬ستار جبار‬ ‫�أك َد البنك املركزي العراقي �إن ُه يُحقق‬ ‫باختفاء ‪ 17‬مليار دوالر اختفت عند‬ ‫ت��ويل "بول برمير" حكم ال�سلطة‬ ‫امل�ؤقتة للعراق عام ‪."2003‬‬ ‫وق��ال نائب حمافظ البنك املركزي‬ ‫العراقي مظهر حممد �صالح لـ(النا�س)‬ ‫�إن" الأموال املفقودة اختفت يف زمن‬ ‫�سلطة االئ �ت�ل�اف امل ��ؤق �ت��ة برئا�سة‬ ‫ال�سفري االمريكي ب��ول برمير وان‬ ‫ال��ذي اكت�شف اختفاءها هو املفت�ش‬ ‫العام االمريكي �ستيوارت باون"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن" الـ(‪ )17‬مليار دوالر مل‬ ‫تختف دفعة واح��دة بل هناك مبالغ‬ ‫ِ‬ ‫ُ�صرفت دون م�ستندات �أواي�صاالت‬ ‫قانونية ‪ ،‬وم�ب��ال��غ �أُن�ف�ق��ت دون ان‬ ‫تقابلها م�شاريع او اجنازات"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اىل �إن" جلنة من اخلرباء‬ ‫والفنيني انبثقت ع��ن جلنة حماية‬ ‫ام��وال العراق برئا�سة نائب رئي�س‬ ‫ال��وزراء لل�ش�ؤون االقت�صادية روز‬ ‫نوري �شاوي�س للتن�سيق مع اجلانب‬ ‫االم�ي�رك��ي م��ن �أج ��ل ال��و� �ص��ول اىل‬ ‫حقيقة اختفاء الأم���وال وه��ي االن‬ ‫ب�صدد التحقق من ذلك"‪.‬‬ ‫ويف اي ��ار ه��ذا ال �ع��ام وج�ه��ت جلنة‬ ‫النزاهة يف جمل�س ال�ن��واب ر�سالة‬ ‫اىل مكتب الأمم املتحدة يف بغداد‬ ‫تطلب م�ساعدة املنظمة الدولية يف‬ ‫ا���س�ت�رداد ام� ��وال ال� �ع ��راق‪ ،‬وقالت‬ ‫ال��ر� �س��ال��ة امل��رف �ق��ة ب�ت�ق��ري��ر م��ن ‪50‬‬ ‫�صفحة ان جميع امل��ؤ��ش��رات تقول‬ ‫"ان م�ؤ�س�سات الواليات املتحدة يف‬

‫ال�ع��راق ارتكبت ف�ساد ًا مالي ًا متثل‬ ‫ب���س��رق��ة ام� ��وال ت �ع��ود اىل ال�شعب‬ ‫ال �ع��راق��ي ك��ان��ت خم�ص�صة لتنمية‬ ‫العراق بلغت نحو ‪ 17‬مليار دوالر"‪.‬‬ ‫ويف ‪ 6‬ت�شرين الأول اعلن جمل�س‬ ‫الوزراء ت�شكيل جلنة خا�صة ملتابعة‬ ‫اختفاء هذه الأموال‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه��ة اخ� ��رى ��س�ج�ل��ت مبيعات‬ ‫البنك امل��رك��زي العراقي يف افتتاح‬ ‫�أول جل�ساته للأ�سبوع احلايل ام�س‬ ‫الأح��د‪ ،‬انخفا�ضا بنحو ‪ 11‬مليون‬ ‫دوالر ل�ت���ص��ل �إىل �أك �ث�ر م��ن ‪180‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬مقارنة بيوم‪ ،‬اخلمي�س‬ ‫املا�ضي‪ ،‬الذي �سجلت فيه نحو ‪191‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫و�شهدت جل�سة ام�س انخفا�ضا يف‬ ‫مبيعات البنك لت�صل �إىل ‪ 180‬مليونا‬ ‫و‪� 814‬ألف دوالر متت تغطيتها من‬ ‫قبل البنك ب�سعر �صرف �أ�سا�س بلغ‬ ‫‪ 1170‬دينارا مقابل الدوالر الواحد‪،‬‬ ‫مقارنة بيوم‪ ،‬اخلمي�س ‪ ،‬املا�ضي �إذ‬ ‫بلغت مبيعات البنك ‪ 191‬مليونا‬ ‫و‪� 80‬ألف دوالر‪.‬‬

‫وت��وزع الطلب بواقع ت�سعة ماليني‬ ‫و‪� 620‬ألف دوالر نقدا‪ ،‬فيما توزعت‬ ‫البقية البالغة ‪171‬مليونا و‪� 194‬ألف‬ ‫دوالر على �شكل ح��واالت خارجية‬ ‫متت تغطيتها من قبل البنك بالكامل‪،‬‬ ‫وب�سعر ��ص��رف بلغ ‪ 1183‬دينارا‬ ‫للدوالر الواحد �ضمنها عمولة البنك‬ ‫البالغة ‪ 13‬دينارا للدوالر الواحد‪،‬‬ ‫فيما مل تتقدم امل���ص��ارف امل�شاركة‬ ‫يف امل��زاد والبالغة ‪ 19‬م�صرف ًا ب�أي‬ ‫عرو�ض لبيع الدوالر‪.‬‬ ‫وت��أ��س����س البنك امل��رك��زي العراقي‬ ‫كم�ؤ�س�سة م�ستقلة مبوجب قانونه‬ ‫ال���ص��ادر يف ال�ساد�س م��ن �آذار من‬ ‫ال�ع��ام ‪ ،2004‬كهيئة م�ستقلة وهو‬ ‫م�س�ؤول عن احلفاظ على ا�ستقرار‬ ‫الأ�سعار وتنفيذ ال�سيا�سة النقدية‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك �سيا�سات �أ�سعار ال�صرف‬ ‫و�إدارة االح �ت �ي��اط �ي��ات الأجنبية‬ ‫و�إ�صدار و�إدارة العملة‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫تنظيم القطاع امل�صريف للنهو�ض‬ ‫بنظام مايل تناف�سي وم�ستقل‪.‬‬

‫بغداد‪-‬وكاالت‬ ‫ط��ال��ب ال�ع���ش��رات م��ن طلبة الدرا�سة‬ ‫االع��دادي��ة يف تظاهرة خرجت ام�س‬ ‫امام مقر وزارة الرتبية ‪ ،‬ال�سماح لهم‬ ‫باعادة االمتحانات يف دور ثالث‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ن��اط��ق با�سم وزارة الرتبية‬ ‫وليد ح�سني للوكالة الوطنية العراقية‬ ‫لالنباء ‪/‬نينا‪ /‬ام�س ان املتظاهرين‬ ‫ط��ال �ب��وا وزي ��ر ال�ترب �ي��ة حم�م��د متيم‬ ‫ب��اع��ادة االم �ت �ح��ان��ات يف دور ثالث‬ ‫ب�سبب ن�سبة ال��ر��س��وب الكبرية هذا‬ ‫العام "‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ‪ ":‬ان م��دي��ر م�ك�ت��ب وزي��ر‬ ‫الرتبية او��ض��ح للطلبة املتظاهرين‬ ‫ب ��ان ل�ي����س م��ن ح��ق ال� � ��وزارة اع ��ادة‬ ‫االمتحانات الوزارية ‪ ،‬وان ما حدث‬ ‫ال�ع��ام امل��ا��ض��ي ك��ان ب��أم��ر م��ن رئا�سة‬ ‫ال��وزراء " مبينا انه يف حال ا�صدرت‬ ‫رئا�سة الوزراء امرا بهذا اخل�صو�ص‬ ‫فان وزارة الرتبية �ستنفذه‪.‬‬

‫قالت �شركة اخلطوط اجلوية العراقية �أن ال�شركة‬ ‫وبالتن�سيق مع هيئة احلج والعمرة �ستبد�أ اليوم‬ ‫االثنني بت�سيري اول رحلة جوية اىل الديار املقد�سة‬ ‫يف ال�سعودية لت�أدية فري�ضة احلج هذا العام‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر لـ(النا�س)‪� ،‬إن "اجتماعا ج��رى بني‬

‫بعقوبة‪-‬وكاالت‬ ‫�أفاد م�صدر �أمني يف دياىل �أن �ضابط ًا‬ ‫وع �ن �� �ص��ري��ن م ��ن � �ش��رط��ة احل� ��دود‬ ‫اختفوا خالل مهمة "روتينية" كانوا‬ ‫ينفذونها قرب خمفر �إي��راين �شرق‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �ص��در يف ت �� �ص��ري��ح �إن‬ ‫"�ضابط ًا ب��رت �ب��ة م��ل��ازم �أول‪،‬‬ ‫وعن�صرين من الفوج الثاين التابع‬ ‫للواء الثامن �شرطة احلدود‪ ،‬اختفوا‬ ‫خ�لال قيامهم مبهمة روتينية قرب‬ ‫خمفر ح��ران احل��دودي مع اجلانب‬ ‫الإيراين"‪165 ،‬كم �شرق بعقوبة‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف امل���ص��در ‪� ،‬أن "الأجهزة‬

‫الأم��ن��ي��ة امل�خ�ت���ص��ة ب � ��د�أت عملية‬ ‫ال �ب �ح��ث وال �ت �ح��ري ع��ن العنا�صر‬ ‫الثالثة املختفني"‪ ،‬دون م��زي��د من‬ ‫التفا�صيل‪.‬‬ ‫وكانت الأجهزة الأمنية يف حمافظة‬ ‫دي� ��اىل (م��رك��زه��ا ب�ع�ق��وب��ة ‪ 55‬كم‬ ‫� �ش �م��ال � �ش��رق ال �ع��ا� �ص �م��ة ب��غ��داد)‪،‬‬ ‫�سجلت ح��وادث حم��دودة ع��ن قيام‬ ‫ق���وات �إي��ران �ي��ة ب��اع�ت�ق��ال ع ��دد من‬ ‫عنا�صر �شرطة احل��دود العراقيني‬ ‫عند جت��اوزه��م ال�شريط احل��دودي‬ ‫امل�شرتك بني البلدين يف ال�سنوات‬ ‫املا�ضية‪� ،‬إال �أنها مل ت�سجل اختفاء‬ ‫�أحد من عنا�صر تلك القوة‪.‬‬

‫المال ينفي وجود تكتل جديد داخل العراقية‬ ‫بغداد‪-‬وكاالت‬ ‫نفى الناطق الر�سمي للقائمة العراقية‬ ‫ح �ي��در امل�ل�ا وج� ��ود اي ت�ك�ت��ل جديد‬ ‫داخل ائتالف العراقية ‪ ،‬م�شددا على‬ ‫ان مايقال بهذا اخل�صو�ص بالونات‬ ‫اع�ل�ام� �ي ��ة ت ��ري ��د ال �ن �ي��ل م ��ن وح ��دة‬ ‫االئتالف ‪.‬‬ ‫وقال املال يف ت�صريح للوكالة الوطنية‬ ‫العراقية لالنباء‪/‬نينا‪ ": /‬ان بع�ض‬ ‫االطراف ت�سعى ‪ ،‬كلما اجتهت االمور‬ ‫نحو تنفيذ االلتزامات التي مت االتفاق‬ ‫عليها يف ارب�ي��ل ‪ ،‬للتمل�ص م��ن تلك‬ ‫االلتزامات من خ�لال اث��ارة بالونات‬

‫اع�لام �ي��ة ك��ال�ت��ي ت�ت�ح��دث ال �ي��وم عن‬ ‫وجود ان�شقاقات يف العراقية "‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪":‬ان ال �ع��راق �ي��ة بقيادتها‬ ‫واع�ضائها وتنظيماتها وجمهورها‬ ‫م�شروع غري قابل للتق�سيم"‪.‬‬ ‫وكانت بع�ض الو�سائل االعالمية قد‬ ‫حتدثت عن تكتل جديد داخل العراقية‬ ‫ي�ضم كتلة ‪ /‬عراقيون برئا�سة ا�سامة‬ ‫النجيفي و كتلة امل�ستقبل برئا�سة‬ ‫ظ��اف��ر ال �ع��اين وك�ت�ل��ة احل��ل برئا�سة‬ ‫جمال الكربويل ‪ ،‬ا�ضافة اىل �صالح‬ ‫املطلك كع�ضو يف هذا التكتل ولي�س‬ ‫قياديا فيه ‪ ،‬وا�ستبعاد رئي�س القائمة‬ ‫اياد عالوي‪.‬‬

‫القبض على خمسة قياديين بدولة العراق‬ ‫اإلسالمية بحوزتهم أسلحة مختلفة‬ ‫الموصل‪-‬وكاالت‬

‫وكان نواب وتربويون واولياء امور‬ ‫طلبة وزاري االع��دادي��ة ومتظاهرو‬ ‫��س��اح��ة ال�ت�ح��ري��ر وم�ن�ظ�م��ات طالبية‬ ‫وجمتمع مدين نا�شدوا وزير الرتبية‬ ‫وال �ل �ج �ن��ة ال�ت�رب ��وي ��ة يف ال�ب�رمل ��ان‬ ‫با�ستحداث دور ثالث للطلبة الرا�سبني‬

‫من وزاري االعدادية نتيجة الرتفاع‬ ‫ن�سبة الر�سوب والعمل على تطبيق‬ ‫نظام العبور بدر�سني للطلبة الذين‬ ‫لديهم ‪� /3/‬سنوات ر�سوب �صعودا‬ ‫ا�سوة باقليم كرد�ستان وذلك النت�شال‬ ‫الطلبة من �ضياع حمقق‪.‬‬

‫قال قائد الفرقة الثالثة �شرطة احتادية‬ ‫ال �ل��واء م �ه��دي ال� �غ ��راوي‪� ،‬أن قواته‬ ‫�ألقت القب�ض على خلية من القياديني‬ ‫مبا ي�سمى بدولة العراق الإ�سالمية‬ ‫جنوبي املو�صل‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��غ��راوي ام ����س االح ��د‪� :‬أن"‬ ‫ق��وات الفرقة الثالثة �شرطة احتادية‬ ‫اعتقلت خم�سة م��ن اب ��رز القياديني‬ ‫ب��دول��ة ال �ع��راق الإ� �س�لام �ي��ة جنوبي‬

‫املو�صل وعرثت بحوزتهم على (‪)20‬‬ ‫م���س��د��س��ا ك ��امت ال �� �ص��وت ف���ض�لا عن‬ ‫(‪ )40‬رم��ان��ة ي��دوي��ة وم���واد خا�صة‬ ‫بالتفجري(الف�سفور) مت م�صادرتها‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف ال� � �غ � ��راوي ‪ :‬مت �إل� �ق ��اء‬ ‫القب�ض عليهم بعد ورود معلومات‬ ‫ا�ستخباراتية �أدىل بها �سكان احلي‬ ‫يف منطقة املطاحن‪ ،‬م�شري َا �إىل‪� :‬أن‬ ‫املعتقلني الآن بحوزة الفرقة الثالثة‪،‬‬ ‫وفتح التحقيق معهم‪.‬‬

‫كتلة األحرار تعود إلى مشروع النجف (عاصمة الثقافة اإلسالمية)‬ ‫بغداد‪-‬وكاالت‬ ‫�أع �ل��ن وك �ي��ل وزارة ال �ث �ق��اف��ة طاهر‬ ‫احل�م��ود ع��ودة كتلة الأح ��رار ملزاولة‬ ‫عملها يف اللجان املكلفة يف م�شروع‬ ‫النجف عا�صمة الثقافة اال�سالمية عام‬ ‫‪. 2012‬‬

‫وق��ال م�صدر يف مكتب وكيل وزارة‬ ‫ال �ث �ق��اف��ة �إن " اج �ت �م��اع��ا ع �ق��د بني‬ ‫احلمود وبني كتلة االحرار يف جمل�س‬ ‫حمافظة النجف وجرى يف الأجتماع‬ ‫ا� �س �ت �ع��را���ض ال �ع �م��ل خ�ل�ال املرحلة‬ ‫ال�سابقة وال �ت �ل �ك ��ؤات ال�ت��ي �شهدتها‬ ‫بع�ض امل�شاريع" ‪.‬‬

‫االئتالف الكردستاني‪ :‬الوفد الكردي َخرج‬ ‫بانطباعات إيجابية من بغداد‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫�أك � َد االئتالف الكرد�ستاين �إن الوفد‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي ال��ك��ردي ع ��اد اىل اقليم‬ ‫ك��رد��س�ت��ان ب��ان�ط�ب��اع اي �ج��اب��ي خالل‬ ‫مباحثاته م��ع احلكومة املركزية يف‬ ‫بغداد"‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��اط��ق ال��ر��س�م��ي ب��ا��س��م كتلة‬ ‫التحالف الكرد�ستاين م��ؤي��د الطيب‬ ‫ل �ـ(ال �ن��ا���س) �إن" اجلميع يف مركب‬ ‫واحد وال �أحد يريد هز املركب يف هذه‬ ‫الفرتة احلرجة التي متر بها العملية‬ ‫ال�سيا�سية وما ن�ستطيع قوله ان الوفد‬ ‫ال�سيا�سي ال �ك��ردي ع��اد بانطباعات‬ ‫اي �ج��اب �ي��ة ع��ن جم �م��ل م�ب��اح�ث��ات��ه يف‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �إن" ال��وف��د ال���س�ي��ا��س��ي مل‬

‫يخ�ض يف تفا�صيل الق�ضايا العالقة بل‬ ‫تركزت حمادثاته على املبادئ العامة‬ ‫مثل االحتكام اىل الد�ستور وااللتزام‬ ‫باتفاقيات اربيل"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �إن" مهمة الوفد ال�سيا�سي‬ ‫�إع � ��داد الأر� �ض �ي��ة امل�ن��ا��س�ب��ة لزيارة‬ ‫وف��د ح�ك��وم��ة اق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان الذي‬ ‫ُتركت له مهمة بحث الق�ضايا العالقة‬ ‫مثل ك��رك��وك وق��وان�ين النفط والغاز‬ ‫والبي�شمركة و��س��واه��ا م��ن الق�ضايا‬ ‫العالقة"‪.‬‬ ‫واج� ��رى ال��وف��د خ�ل�ال زي��ارت��ه التي‬ ‫ا�ستمرت من ال��راب��ع اىل ال�سابع من‬ ‫ال�شهر احلايل لقاءات مع قادة الكتل‬ ‫ال�سيا�سية املختلفة مبن فيهم رئي�س‬ ‫جم�ل����س ال� �ن ��واب ا� �س��ام��ة النجيفي‬ ‫ورئي�س الوزراء نوري املالكي"‪.‬‬

‫العراق يبدأ اليوم بنقل حجاجه جوا إلى السعودية‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬

‫اختفاء ثالثة من عناصر شرطة الحدود العراقية‬ ‫خالل مهمة قرب مخفر إيراني شرق ديالى‬

‫�شركة اخل�ط��وط اجل��وي��ة العراقية‪ ،‬وهيئة احلج‬ ‫والعمرة ام�س‪ ،‬اثمر عن االتفاق على بدء عملية نقل‬ ‫احلجاج جو ًا اليوم االثنني"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر �أن "العراق �سي�سري رحلة واحدة‬ ‫يوميا اىل ال�سعودية"‪ ،‬م�شريا اىل �أن "الرحالت‬ ‫�ست�ستمر حل�ين االن�ت�ه��اء م��ن نقل جميع احلجاج‬ ‫العراقيني"‪.‬‬

‫و�سمحت ال�سعودية ه��ذا ال�ع��ام ل�ـ ‪� 33‬أل�ف��ا و‪250‬‬ ‫عراقيا بت�أدية فري�ضة احلج وفقا للن�سبة ال�سكانية‪،‬‬ ‫فيما كان العراق قد طالبها بزيادة الن�سبة يف وقت‬ ‫�سابق‪ ،‬ويعترب احلج احد ارك��ان الدين اال�سالمي‬ ‫اخلم�سة‪ ،‬وي�ستوجب على ك��ل ف��رد م��ن امل�سلمني‬ ‫اال� �ص �ح��اء ج�سديا واملتمكنني م��ادي��ا‪� ،‬أداء هذه‬ ‫الفري�ضة مرة واحدة خالل حياته‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف �إن " كتلة االح� ��رار قدمت‬ ‫بع�ض امل�لاح �ظ��ات ع�ل��ى �آل �ي��ة العمل‬ ‫يف امل�شروع خ�لال املرحلة ال�سابقة‬ ‫ودفعتها اىل االن�سحاب "‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ان" احل �م��ود اك ��د عزم‬ ‫احل�ك��وم��ة االحت��ادي��ة وامل�ح�ل�ي��ة على‬ ‫اجناح امل�شروع بال�شكل الذي يتنا�سب‬

‫مع قيمة احلدث "‪،‬متعهدا "بتذليل كافة‬ ‫ال�صعاب وت�سريع العمل يف امل�شروع‬ ‫واجنازه يف الوقت املحدد"‪.‬‬ ‫وتابع �أن " اع�ضاء كتلة االحرار ثمنوا‬ ‫جهود وزارة الثقافة يف تقدمي الدعم‬ ‫للم�شروع م�ؤكدين دعمهم خلطواتنا‬ ‫يف ت�صويب العمل واخراجه بال�شكل‬

‫املطلوب" ‪.‬‬ ‫يذكر ان كتلة االحرار �أعلنت ان�سحابها‬ ‫يف �شهر �أي�ل��ول املا�ضي من ع�ضوية‬ ‫اللجان امل�شرفة على م�شروع النجف‬ ‫عا�صمة للثقافة الإ�سالمية عام ‪2012‬‬ ‫التي ير�أ�سها حمافظ النجف عدنان‬ ‫الزريف ‪.‬‬

‫الغموض يلف ظاهرة اغتيال ّ‬ ‫أطباء كركوك‬

‫لجنة تقصي الحقائق البرلمانية‪ :‬مسؤولو المحافظة لديهم‬ ‫معلومات وال يريدون اإلفصاح عنها‬ ‫بغداد‪-‬احمد علي‬ ‫اعلنت جلنة تق�صي احلقائق الربملانية‬ ‫ب�ش�أن تزايد ظاهرة اغتيال واختطاف‬ ‫االط�ب��اء يف حمافظة ك��رك��وك (‪)250‬‬ ‫كم اىل ال�شمال من العا�صمة بغداد ان‬ ‫بع�ضا من امل�س�ؤولني االمنيني �أكدوا‬ ‫ب� ��أن ا��س�ت�ه��داف االط �ب��اء ق�ضية ذات‬ ‫طابع �سيا�سي دون االف�صاح عن كثري‬ ‫من التفا�صيل‪.‬‬

‫وق��ال رئي�س جلنة تق�صي احلقائق‬ ‫الربملانية عمر اجلبوري لـ(النا�س)‪،‬‬ ‫�إن "اللجنة الربملانية اجتمعت بجميع‬ ‫قادة االجهزة االمنية وممثلي القوى‬ ‫ال�سيا�سية وامل�س�ؤولني يف املحافظة‪،‬‬ ‫ومل جتد هناك اجوبة وا�ضحة ب�ش�أن‬ ‫ظاهرة ا�ستهداف االطباء"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح اجل �ب��وري �أن " املو�ضوع‬ ‫الي ��زال غام�ضا لأ� �س �ب��اب ام��ا تتعلق‬ ‫بق�صور يف التحقيق او �أن االجهزة‬

‫االم �ن �ي��ة ال مت �ت �ل��ك االل� �ي ��ات لك�شف‬ ‫اجلرائم النوعية �أو رمبا قادة االجهزة‬ ‫االمنية لديهم بع�ض املعلومات وال‬ ‫ي�ستطيعون االف�صاح عنها لأ�سباب‬ ‫جمهولة"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف اجل�ب��وري �أن "البع�ض من‬ ‫امل�س�ؤولني االمنيني الم�سوا املوا�ضيع‬ ‫احل�سا�سة من خالل ت�أكيدهم على �أن‬ ‫جرائم القتل يف املحافظة ترتكب على‬ ‫خلفية �سيا�سية"‪.‬‬

‫وزير العدل يوجه بإطالع الرأي العام على أعداد المفرج عنهم والمحسومة قضاياهم‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫اوعز وزير العدل ح�سن ال�شمري �إىل‬ ‫م��دي��ري ال�سجون التابعة للوزارة‬ ‫بتنظيم قوائم باعداد �أوامر الإفراج‬ ‫ع��ن ال�ن��زالء واملح�سومة ق�ضاياهم‬ ‫ب�شكل دوري وعر�ضها على و�سائل‬ ‫الإعالم والر�أي العام‪.‬‬ ‫وقال بيان لوزارة العدل ام�س‪ ":‬ان‬ ‫ال�شمري اوع��ز خ�لال زيارته جممع‬ ‫�سجن ال�ت��اج��ي الإ� �ص�لاح��ي ولقائه‬ ‫م��دي��ر ع��ام دائ���رة الإ� �ص�ل�اح اللواء‬ ‫حامد املو�سوي ومدير �إقليم بغداد‬

‫ومدير �سجن التاجي ‪ ،‬بتقدمي تقارير‬ ‫يومية و�أ�سبوعية و�شهرية عن �أوامر‬ ‫�أعداد النزالء املفرج عنهم والق�ضايا‬ ‫املعرو�ضة �أمام املحاكم ‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫حركة النزالء يف ال�سجون كافة "‪.‬‬ ‫و�شدد ال�شمري على �ضرورة �إكمال‬ ‫م�ستلزمات ال�سجون وفتح �أبوابها‬ ‫�أم � ��ام م �ن �ظ �م��ات ح��ق��وق الإن �� �س��ان‬ ‫وتخ�صي�ص خم�سة �أيام يف الأ�سبوع‬ ‫مل��راج �ع��ات امل �ح��ام�ين ‪ ،‬ا� �ض��اف��ة اىل‬ ‫ت�سهيل زي� ��ارات ذوي ال �ن��زالء �إىل‬ ‫ال�سجن وتخ�صي�ص �أماكن الئقة بهم‬ ‫‪ ،‬م�شريا اىل وج��وب ت�أمني ات�صال‬

‫النزالء بذويهم حتت �إ�شراف الباحث‬ ‫االجتماعي وتخ�صي�ص هواتف نقالة‬ ‫لهذا الغر�ض تخ�ضع لرقابة الأمن‬ ‫الوطني ‪ ،‬بح�سب البيان‪.‬‬ ‫ووج��ه ال�شمري بتكرمي ال�سجون‬ ‫ال�ت��ي حت�صل على امل��رات��ب الأوىل‬ ‫يف االن �� �ض �ب��اط وت �ط �ب �ي��ق معايري‬ ‫حقوق الإن�سان‪ ،‬الفتا اىل �ضرورة‬ ‫اعتماد زي ع�سكري موحد للحرا�س‬ ‫الإ� �ص�لاح �ي�ين يف جميع ال�سجون‬ ‫التابعة ل �ل��وزارة ‪ ،‬وتق�سيم �أل��وان‬ ‫مالب�س املوقوفني واملتهمني بح�سب‬ ‫الأحكام املوجهة �إليهم‪.‬‬


‫فدائيو صدام في البحرين‬ ‫الناس‪ -‬المنامة‬ ‫ك�شفت وثائق ن�شرها موقع بحريني‬ ‫ان املئات من فدائيي �صدام انتقلوا‬ ‫اىل البحرين يف عام ‪ 2004‬ومت منحهم‬ ‫اجلن�سية البحرينية وهم يقاتلون الآن‬

‫�ضد املحتجني البحرينيني‬ ‫وقال املوقع البحريني ان عددا كبريا‬ ‫من عنا�صر امللي�شيا املرتبطة بعدي‬ ‫والتي يطلق عليها فدائيو �صدام فروا‬ ‫اىل دول اجلوار اثر �سقوط النظام‬ ‫ال�سابق بعد ان ظلوا يتخفون يف العراق‬

‫فيما انخرط بع�ضهم مع اجلماعات‬ ‫امل�سلحة التي كانت ت�ستهدف اىل جانب‬ ‫جنود االحتالل افراد ال�شرطة واجلي�ش‬ ‫ومقار احلكومة و�شخ�صيات �سيا�سية‬ ‫وحزبية‬ ‫الوثائق �ص‪3‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )113‬االثنين ‪ 10‬تشرين االول ‪2011‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No. (113) - Monday 10, October, 2011‬‬

‫محكمة التمييز تنقض القرار وتقضي بفتح الملف من جديد‬

‫ّ‬ ‫موظفون كبار متورطون في صفقة الطائرات‬ ‫الكندية المشبوهة سيمثلون أمام القضاء قريبًا‬

‫بغداد‪-‬‬

‫ك�ش ��ف التقرير ال�سنوي للجن ��ة النزاهة الربملانية‬ ‫عن ان اللجنة احالت ملف الطائرات الكندية �إىل‬ ‫هيئ ��ة النزاهة مبوجب كتابه ��ا املرقم ‪ 209/7‬يف‬ ‫‪ 2011/4/4‬ولفت ��ت اللجنة �إىل �أنها طالبت هيئة‬ ‫النزاه ��ة ب�إج ��راء التحقي ��ق الأ�صويل م ��ع بع�ض‬ ‫امل�س�ؤول�ي�ن واملوظفني الذين وردت �أ�سما�ؤهم يف‬ ‫التقري ��ر‪ ،‬مبينة ان ��ه مبوجب كت ��اب الإحالة الذي‬ ‫�أر�سلت ��ه اللجنة ومتابعتها قام ��ت حمكمة التمييز‬ ‫بنق� ��ض ق ��رار حمكم ��ة التحقي ��ق القا�ض ��ي بغل ��ق‬ ‫التحقي ��ق يف مو�ض ��وع مل ��ف الطائ ��رات ‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�إن قا�ض ��ي التمييز �أحال املل ��ف �إىل ديوان الرقابة‬ ‫املالي ��ة كونه جهة اخت�صا�ص ليقدم اخلربة الفنية‬ ‫واملهني ��ة �إىل املحكم ��ة وبين ��ت اللجن ��ة ان ��ه من‬ ‫خالل متابعتها للملف ظهرت دالئل جديدة للق�ضاء‬ ‫تفيد بتورط موظفني كبار �سوف يتم ا�ستدعا�ؤهم‬ ‫للق�ض ��اء يف القري ��ب العاج ��ل‪ .‬يذك ��ر �إن جمل� ��س‬ ‫الن ��واب يف ال ��دورة االنتخابي ��ة ال�سابق ��ة كان قد‬ ‫�شكل جلن ��ة للتحقيق يف ملف الطائ ��رات الكندية‬ ‫وتبني م ��ن خ�ل�ال التحقيق ال ��ذي �أجرت ��ه اللجنة‬ ‫ت ��ورط اح ��د م�ست�ش ��اري رئي� ��س ال ��وزراء ف�ضال‬ ‫عل ��ى موظفني �آخرين يف مكت ��ب رئي�س الوزراء ‪،‬‬ ‫وقد �أهمل ��ت التو�صيات التي خرج ��ت بها اللجنة‬ ‫التحقيقي ��ة يف وقته ��ا‪ .‬وبتاري ��خ ‪2008 /2/23‬‬ ‫�صوت جمل�س الوزراء العراقي على مقرتح رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ب�شراء �س ��ت طائرات للط�ي�ران الداخلي‬ ‫ومت ت�شكيل جلنة برئا�س ��ة �شروان الوائلي وزير‬ ‫النق ��ل وكال ��ة وع�ضوي ��ة عل ��ي الع�ل�اق ام�ي�ن عام‬ ‫جمل�س ال ��وزراء واحم ��د عبد االم�ي�ر ال�سعداوي‬

‫م�ست�ش ��ار رئي� ��س ال ��وزراء والقي ��ادي يف ح ��زب‬ ‫الدع ��وة وعبا� ��س ال�ساع ��دي امل�ست�ش ��ار القانوين‬ ‫لرئي�س الوزراء وعالء الدين الطالباين من وزارة‬ ‫التخطي ��ط وحممد ذيبان من وزارة النقل و�ضياء‬ ‫حبي ��ب اخلي ��ون م ��ن وزارة املالي ��ة وحممد جابر‬ ‫املو�س ��وي م ��ن �شركة اخلطوط اجلوي ��ة العراقية‬ ‫و�سع ��د �صالح الطائ ��ي من هيئة النزاه ��ة العامة‪.‬‬ ‫ومب ��ا ان ال�سع ��داوي يحم ��ل اجلن�سي ��ة الكندي ��ة‬ ‫وقي ��ادي يف حزب الدع ��وة وقريب من املالكي فقد‬ ‫تكل ��ف بالتفاو�ض و�شراء الطائ ��رات باالتفاق مع‬ ‫رئي�س اللجنة �شروان الوائلي‪.‬‬ ‫وق ��د ات�ضح وجود العديد م ��ن املخالفات يف ملف‬ ‫�ش ��راء ه ��ذه الطائ ��رات اذ مت التعاق ��د م ��ع �شرك ��ة‬ ‫(بومباردي ��ر) الكندي ��ة ل�ش ��راء ع�ش ��ر طائ ��رات‬ ‫جتاوزا وا�ستخفاف ��ا بالقانون ومبجل�س الوزراء‬ ‫الذي �صوت على �ست طائرات فقط وهذه املخالفة‬ ‫االوىل با�ضاف ��ة ارب ��ع طائرات‪.‬كم ��ا ان قان ��ون‬ ‫ال�شرك ��ة يق ��ول ان اي موظ ��ف يعم ��ل يف �شرك ��ة‬ ‫بومباردير وي�ستطيع بيع طائرة فله ن�سبة ع�شرة‬ ‫باملئ ��ة‪ .‬فقد عني امل�ست�ش ��ار احمد ال�سعداوي ولده‬ ‫يف تل ��ك ال�شركة حتى ينال الع�ش ��رة باملئة‪.‬كما ان‬ ‫تلك الطائرات �صغرية احلجم وذكر يف العقد بانها‬ ‫ت�س ��ع ت�سع�ي�ن راكبا وهي خم�ص�صة ل� �ـ ‪ 70‬راكبا‪.‬‬ ‫ومن املخالفات االخرى ان �سعر الطائرة الواحدة‬ ‫‪ 32‬ملي ��ون دوالر بينما هن ��اك دول مثل الربازيل‬ ‫لديه ��ا طائرات رحالت داخلي ��ة مبوا�صفات عاملية‬ ‫و�سع ��ر الطائ ��رة ‪ 25‬ملي ��ون دوالر‪،‬ف�ض�ل�ا عل ��ى‬ ‫�صعوب ��ة حتليق هذه الطائرة يف االجواء احلارة‬ ‫وم�صمم ��ة الج ��واء كندا الب ��اردة والتطري بدرجة‬ ‫ح ��رارة تزي ��د على ‪ 20‬درجة مئوي ��ة والتوجد اي‬

‫دولة م ��ن دول املنطقة ت�ستخدم هذه الطائرة على‬ ‫االطالق حي ��ث انها التتنا�سب مع االجواء احلارة‬ ‫‪.‬وكان مدي ��ر اخلط ��وط اجلوي ��ة العراقي ��ة كف ��اح‬ ‫رف�ض التوقيع على ال�صفقة ودبرت له تهمة كيدية‬ ‫وابعد عن العمل اىل ان مت توقيع العقد ومت تعيني‬

‫�شخ�ص ا�سمه حممد املو�سوي وبعد التوقيع على‬ ‫العق ��د اعي ��د الكاب�ت�ن كف ��اح حي ��ث مت �ش ��راء هذه‬ ‫الطائ ��رات رغ ��م علم اجلمي ��ع ان الكوي ��ت تطالب‬ ‫بتعوي�ض ��ات ع ��ن الطائ ��رات التي ا�ست ��وىل عليها‬ ‫النظ ��ام البائ ��د ايام غ ��زوه للكوي ��ت‪ .‬ومبجرد ان‬

‫الع ��راق ا�شرتى الطائرات حج ��زت عليها الكويت‬ ‫وو�صل ��ت طائرة واحدة وبقي ��ت الطائرات الت�سع‬ ‫حمج ��وزة يف كن ��دا وبق ��ي الع ��راق يدف ��ع ايجار‬ ‫ار�ضي ��ة اكرثم ��ن �سنة‪..‬حت ��ى و�صل �سع ��ر ايجار‬ ‫االر�ضية اىل ن�صف مبلغ الطائرات‪.‬‬

‫عدسة‪-‬‬

‫كــــالم‬

‫ُ‬ ‫الهجرة من األحزاب!‬ ‫م‬ ‫موس ِ‬ ‫ِ‬

‫عرفنا حزبيّني �أم�ض ��وا يف �أحزابهم ن�صف قرن بل ماتوا‬ ‫متم�سكون ب�أحزابهم ‪...‬خذوا زكي خريي ّ‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫وهم ّ‬ ‫املخ�ض ��رم مثال على ذلك ‪ ،‬كان ميك ��ن �أن يبقى منتظما يف‬ ‫احلزب ح ّتى وفات ��ه لوال �إبعاده ق�سرا مع نخبة من رفاقه‬ ‫يف واحدة من منعطفات احلزب ّ‬ ‫ال�شيوعي!‬ ‫ويف ح ��زب البعث ث ّم ��ة �أمثلة كثرية رغ ��م � ّأن �سيف �صدّام‬ ‫ط ��ال معظم املخ�ضرم�ي�ن ومل يبق منه ��م �إال اخلانعون �أو‬ ‫ا ّلذين ال لون لهم وال طعم وال رائحة !‬ ‫يف ه ��ذا ال ّزم ��ان ن�شه ��د هج ��رة م ��ن الأح ��زاب ‪�،‬أو نزوحا‬ ‫منه ��ا لأ�سب ��اب العالق ��ة له ��ا مبواق ��ف فكر ّي ��ة او �سيا�سيّة‬ ‫م ��ن احل ��زب‪ ،‬ب ��ل لأ�سب ��اب ترتب ��ط ب�صفق ��ات ومناف�سات‬ ‫ومنازعات وحم ��اوالت �إزاحة و�إزاحة مقابلة داخل قيادة‬ ‫احلزب الواحد!‬ ‫جمي ��ع الأحزاب تزعم �أ ّنه ��ا من رح ��م الدّميقراطيّة ‪،‬ومن‬ ‫�أجلها وجدت ‪ ،‬وعلى طريقها ّ‬ ‫حتث اخلطى‪ ،‬لك ّنها مل ُتفلح‬ ‫يف تغ ّي�ي�ر قيادته ��ا ا ّلتي م�ض ��ى على بع�ضه ��ا عقود وهي‬ ‫جاثم ��ة على �صدور تلك الأحزاب ‪ ،‬راف�ضة ت�سليم مواقعها‬ ‫‪ ،‬م ّتهمة ّ‬ ‫كل من ينتقدها ويقف �ضدّها باملروق واالنحراف‬ ‫وال ّتخاذل واخليانة �أي�ضا!‬ ‫ه ��ل حتتاجون لأمثلة ت�شري بو�ضوح لقادة حزبيّني م�ضى‬ ‫عل ��ى وجودهم ثالث�ي�ن �سنة وهم يرت ّبع ��ون على ( عر�ش‬ ‫القيادة) وك� ّأن �أحزابهم �أ�صيبت بالعقم فعجزت عن �إجناب‬ ‫للجلو�س يف‬ ‫منا�ضلني‪� ،‬أو ق ��ادة ميتلكون م�ؤهّ الت كافية ّ‬ ‫عربة القيادة بجدارة!‬ ‫ّ‬ ‫ربمّ ��ا ب�سبب دكتاتور ّي ��ة القيادات تف�ش ��ت ظاهرة الهجرة‬ ‫م ��ن الأح ��زاب‪ ،‬و�ست ��زداد ه ��ذه ّ‬ ‫الظاه ��رة انت�ش ��ارا مادام‬ ‫هنالك حزب ّي ��ون ينزعون �إىل ال ّتغيري‪ ،‬وم ��ادام هنالك من‬ ‫للجمود واال�ستبداد وال ّركود!!‬ ‫اليرتدّد يف �أن يقول ال ّ‬ ‫املاء ال ّراكد يتع ّفن �أيّها ال ّرفاق!‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫من أجل بغداد‪ ..‬أحلى‬

‫نـــازل‬

‫صـــاعد‬ ‫ان يعلن زعيم العراقية اياد عالوي تخليه عن جمل�س ال�سيا�سات‬ ‫العلي ��ا ا�ستجاب ��ة لن ��داء املرجعي ��ة والرت�شي ��ق احلكومي امر‬ ‫ي�سجل ل�صالح الرجل الذي ف ��ازت قائمته باعلى اال�صوات كما‬ ‫ح�صد هو �شخ�صيا مئات االف اال�صوات اي�ضا‪..‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫مم ��ا ي�ستغرب له املرء ان بع�ض النواب والنائبات اما يهرفون‬ ‫مب ��ا اليعرفون او انهم يري ��دون �صب الزيت عل ��ى النار وذلك‬ ‫باالع�ل�ان ع ��ن ا�ستم ��رار الت�شبث به ��ذا املجل�س ب ��ل والبع�ض‬ ‫ر�شح خم�س �شخ�صيات بديلة لعالوي‪..‬‬

‫احجز وحدتك السكنية من االن‬ ‫في اكبر مجمع سكني في العراق‬

‫علي األديب يخطط لتأسيس حزب بديل عن الدعوة‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫ك�شف ��ت م�ص ��ادر موثوقة من ائتالف دول ��ة القانون �إن‬ ‫وزير التعليم العايل والبحث العلمي والقيادي البارز‬ ‫يف ح ��زب الدع ��وة الإ�سالم ��ي علي الأدي ��ب يعد العدة‬ ‫لت�شكيل جتمع �سيا�س ��ي ي�ضم الكفاءات وال�شخ�صيات‬ ‫الأكادميية بعد ان يرتك حزب الدعوة بيته الأول‪.‬‬ ‫و�أكدت هذه امل�صادر �إن وجبة غداء �أقامها الأديب يوم‬

‫الأربعاء ‪ 10/5‬لعدد من قي ��ادات الدعوة و�شخ�صيات‬ ‫م�ستقل ��ة ج ��رى خاللها بح ��ث مو�ض ��وع التجمع الذي‬ ‫يعك ��ف الأدي ��ب عل ��ى ت�شكيل ��ه وال ��ذي ا�سم ��اه جتمع‬ ‫كفاءات‪ .‬وتابعت امل�صادر �إن الأديب قاطع االجتماعات‬ ‫الأخرية حل ��زب الدعوة ومنذ فرتة تزي ��د على الثالثة‬ ‫ا�شهر‪ ،‬م�ؤكدة �إنه رف�ض امل�شاركة يف املفاو�ضات التي‬ ‫جرت بني وف ��د التحالف الكرد�ست ��اين وحزب الدعوة‬ ‫الإ�سالمي بالرغم من طلب املالكي منه امل�شاركة فيها‪.‬‬

‫و�أ�ش ��ارت امل�ص ��ادر اىل �إن املالك ��ي بع ��د الدعوة التي‬ ‫�أقامه ��ا الأديب بيوم�ي�ن �إي يف يوم اجلمع ��ة عقد لقاء‬ ‫م ��ع مكون ��ات ائت�ل�اف دول ��ة القان ��ون وق ��ام بتوجيه‬ ‫انتق ��ادات ح ��ادة للذين ح�ض ��روا لق ��اء الأديب‪.‬ولفتت‬ ‫امل�صادر �إىل �إن ابرز ال�شخ�صيات التي ت�شارك الأديب‬ ‫يف ت�شكي ��ل التجمع اجلديد ه ��و وزير الدولة ل�ش�ؤون‬ ‫امل�صاحل ��ة وع�ض ��و املكت ��ب ال�سيا�سي حل ��زب الدعوة‬ ‫عامر اخلزاعي‪.‬‬

‫مصدر في النزاهة‪ :‬نمتلك وثائق تثبت تسلم ائتالف دولة القانون يقدم تنازالت كبيرة‬ ‫لكي اليسحبوا الثقة من الحكومة‬ ‫زيباري مبلغ ‪ 3‬مليون دوالر من الكويت‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫اكد م�صدر يف جلن ��ة النزاهة النيابية‬ ‫�أن اللجنة متتلك وثائق تثبت �أن وزير‬ ‫اخلارجية هو�شيار زيباري ت�سلم مبلغ‬ ‫‪ 3‬ملي ��ون دوالر �أمريك ��ي م ��ن الكويت‬ ‫كهدية لقاء تغا�ضيه عن ميناء مبارك‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�صدر الذي طل ��ب عدم الك�شف‬ ‫عن ا�سمه لـ(النا�س)‪� ،‬إن "جلنة النزاهة‬ ‫متتل ��ك الكت ��اب اخلا� ��ص ال ��ذي ارجع‬ ‫مبوجبه وزي ��ر النقل ه ��ادي العامري‬ ‫الهدي ��ة الت ��ي �سلم ��ت ل ��ه يف الكوي ��ت‬ ‫وعند عودته اىل العراق اكت�شف املبلغ‬ ‫املايل وبادر اىل ارجاعها اىل ال�سفارة‬ ‫الكويتي ��ة ببغ ��داد"‪ ،‬م�ش�ي�را اىل �أن‬ ‫"الهدي ��ة ت�ضمت مبلغ ��ا ماليا قدره ‪3‬‬ ‫مليون دوالر امريكي"‪.‬‬ ‫واو�ضح امل�ص ��در �أن " بحوزة اللجنة‬ ‫اي�ض ��ا �شه ��ادات بع� ��ض ال�شخو� ��ص‬

‫الذي ��ن رافق ��وا الوف ��د العراق ��ي الذي‬ ‫زار الكويت‪ ،‬مبين ��ا �أن "جلنة النزاهة‬ ‫�ستعل ��ن ع ��ن جمي ��ع تل ��ك الوثائق يف‬ ‫وقتها"‪.‬يُ�ش ��ار اىل �أن م�ش ��روع مين ��اء‬ ‫مبارك الذي بد�أت الكويت بتنفيذه يف‬ ‫�شه ��ر ني�سان املا�ضي‪ ،‬قد �أث ��ار ا�ستيا ًء‬ ‫كب�ي�ر ًا ل ��دى الكث�ي�ر م ��ن ال�سيا�سي�ي�ن‬ ‫واالقت�صادي�ي�ن العراقي�ي�ن‪ ،‬معتربين‬ ‫ذل ��ك جت ��اوز ًا عل ��ى حق ��وق الع ��راق‬ ‫املالحية‪.‬اجلدير بالذكر ان النائب يف‬ ‫ائت�ل�اف دول ��ة القانون عم ��ار ال�شبلي‬ ‫اك ��د يف ت�صريح ��ات �صحفي ��ة �سابق ��ة‬ ‫ان وزي ��ري النق ��ل ه ��ادي العام ��ري‬ ‫واخلارجي ��ة هو�شيار زيب ��اري ت�سلما‬ ‫هدي ��ة من دولة الكوي ��ت وان العامري‬ ‫بع ��د عودته للعراق ارج ��ع الهدية بعد‬ ‫ان ع ��رف انه ��ا مبل ��غ م ��ايل م ��ع كتاب‬ ‫�شديد اللهجة لل�سفارة الكويتية اال ان‬ ‫زيباري احتفظ بها‪.‬‬

‫بغداد ‪-‬‬ ‫اب ��دى ائت�ل�اف "دول ��ة القان ��ون"‬ ‫بزعام ��ة رئي� ��س احلكوم ��ة ن ��وري‬ ‫املالك ��ي ا�ستع ��داده لتنفي ��ذ جمي ��ع‬ ‫مطال ��ب اقلي ��م كرد�ست ��ان و�س ��ط‬ ‫ت�شديد االخري على وجود "�ضمانات‬ ‫مكتوبة" لتحقيق مبد�أ ال�شراكة يف‬ ‫ادارة البالد ‪.‬‬ ‫وق ��ال النائب عن دولة القانون عبد‬ ‫ال�س�ل�ام املالك ��ي ان زعي ��م اتئالف ��ه‬ ‫م�ستع ��د لتنفي ��ذ ورق ��ة املطال ��ب‬ ‫الكردي ��ة طبق ��ا مل ��اورد يف الد�ستور‬ ‫وق ��ال ‪":‬اب ��دى رئي� ��س احلكوم ��ة‬ ‫مرون ��ة وا�ضح ��ة حل ��ل الق�ضاي ��ا‬ ‫العالقة كامل ��ادة ‪ 140‬وقانون النفط‬ ‫والغاز‪ ،‬وطلب اقيم كرد�ستان تويل‬ ‫وح ��دات ع�سكري ��ة حماية االمن يف‬ ‫بع�ض املناط ��ق‪ ،‬و�سيكون الد�ستور‬

‫هو الراعي ل�ضمان م�ستقبل العملية‬ ‫ال�سيا�سية "‪.‬‬ ‫وب ��دوره طال ��ب ائت�ل�اف الكت ��ل‬ ‫الكرد�ستاني ��ة باحل�ص ��ول عل ��ى‬ ‫�ضمان ��ات مكتوب ��ة لتنفي ��ذ مطالب ��ه‬ ‫لغر� ��ض ح�س ��م اخلالف ب�ي�ن بغداد‬ ‫واربي ��ل وتطوي ��ر العالق ��ة ب�ي�ن‬ ‫الطرف�ي�ن‪ ،‬ومب ��ا ي�ضم ��ن حتقي ��ق‬ ‫امل�صال ��ح الوطنية ويف هذا ال�سياق‬ ‫ق ��ال النائ ��ب خو�شن ��او م�صطف ��ى ‪:‬‬ ‫" يج ��ب انهاء اخلالف ��ات احلالية‪،‬‬ ‫قب ��ل فت ��ح اخ ��رى وان ��دالع ازمات‬ ‫جديدة‪ ،‬فالعالقة بني بغداد واربيل‬ ‫عن�صر مهم يف بن ��اء الدولة وخدمة‬ ‫ال�شعب العراقي‪ ،‬ونحن نطالب بان‬ ‫تك ��ون هن ��اك �ضمان ��ات خطي ��ة بني‬ ‫اجلانب�ي�ن‪ ،‬خل�شيتن ��ا م ��ن التن�صل‬ ‫عن تنفيذ الوعود" ‪.‬‬

‫‪ 15‬دوالرا المصرف اليومي للسجين الواحد‬ ‫�شكر ا ّلذين ح�ضروا حفلة زفاف ولده البكر يف‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫واحد من �أرقى فنادق لندن‪.‬‬ ‫انف�ض ا ّ‬ ‫ّ‬ ‫جلميع وعاد �إىل البيت يتذ ّكر م�سرية‬ ‫حياته‪.‬‬ ‫من بني ماتذ ّكره يوم زفافه‪.‬‬ ‫مل يكن معه يف ذلك اليوم �سوى حفنة من‬ ‫�أ�صدقائه ‪�،‬أمّا ال ّزفاف فقد ّ‬ ‫مت يف �سيّارة تك�سي‬ ‫نوع فولكا!‬ ‫والله دنيا!!‬

‫ثقب الباب‬

‫ص‪3‬‬

‫سجن الحوت يحتوي على ‪ 7‬آالف معتقل‬ ‫بغداد ـ حسين المعناوي‬ ‫ك�شف ��ت م�ص ��ادر مطلع ��ة يف �سج ��ن احل ��وت‬ ‫"التاج ��ي " ان ‪ 7‬االف معتق ��ل يف ال�سج ��ن‬ ‫ي�صرف على الواحد منهم يوميا ‪ 15‬دوالرا‪.‬‬ ‫امل�ص ��ادر قال ��ت لـ(النا�س )ان " ع ��دد املعتقلني‬ ‫العراقيني يف �سجن احلوت جتاوز عددهم الـ‬ ‫‪ 6‬االف و‪ 500‬معتق ��ل فيما ي�ضم ‪ 500‬معتقل‬ ‫اجنبي وعربي "‪.‬‬ ‫امل�صادر ا�شارت �إىل �أن " ‪ $ 15‬يوميا ت�صرف‬ ‫عل ��ى املعتقلني يف �سجن احلوت و�أن هواتف‬ ‫نقال ��ة توف ��ر لهم من خ�ل�ال حر� ��س متعاونني‬ ‫معه ��م وال�سيم ��ا املعتقلون من جي� ��ش املهدي‬ ‫"‪ .‬و�أو�ضحت امل�صادر �إن " الهواتف النقالة‬ ‫تب ��اع للمعتقلني باموال ت�ص ��ل �إىل ‪ 800‬الف‬ ‫دينار عراق ��ي وت�شرتك غالبي ��ة االقفا�ص بها‬ ‫"‪ .‬وبين ��ت امل�ص ��ادر ان " ت�صنيف املعتقلني‬ ‫يت ��م عل ��ى ا�سا� ��س املحكوم�ي�ن واملعتقل�ي�ن‬ ‫والعائدي ��ن ولي�س عل ��ى ا�سا�س نوع اجلرائم‬

‫وطبيعتها "‪.‬‬ ‫من جهة اخ ��رى �أبدت وزارة حقوق االن�سان‬ ‫خماوفه ��ا من تفريغ ال�سج ��ون وقال املتحدث‬ ‫الر�سمي با�سمها حمم ��د امني لـ(النا�س ) �إن "‬ ‫وزارة حقوق االن�سان تعمل من خالل جلانها‬ ‫على متابعة ال�سجون العراقية وخا�صة �سجن‬ ‫التاجي و�سجن بغداد املركزي " ‪.‬و�أ�ضاف �أن‬ ‫" وزارة حقوق الأن�سان متخوفة من تفريغ‬ ‫ال�سج ��ون العراقي ��ة ب�سب ��ب جه ��ود �سيا�سية‬ ‫تفر� ��ض عل ��ى احلكوم ��ة القرار قان ��ون العفو‬ ‫الع ��ام "‪ .‬م ��ن جانب �آخ ��ر قال ع�ض ��و اللجنة‬ ‫القانوني ��ة يف جمل� ��س الن ��واب م�شرق ناجي‬ ‫لـ(النا� ��س ) ان قانون العفو العام الميثل ر�أي‬ ‫ال�صدري�ي�ن وامن ��ا ه ��و �ض ��رورة ملح ��ة لبدء‬ ‫�صفحة جديدة مع منع اطالق �سراح املجرمني‬ ‫"‪ .‬وا�ضاف ان " وزارة العدل وعدت با�صالح‬ ‫واقع ال�سجون واجراء تغيريات وا�سعة على‬ ‫م�ست ��وى عمل دائرة الإ�ص�ل�اح امل�س�ؤولة عن‬ ‫ملف ال�سجون واملعتقلني "‪.‬‬

‫تعلن الهيئة الوطنية لالس��تثمار عن بدء التس��جيل على الوحدات الس��كنية لمجمع مدينة (بس��ماية) السكني‬ ‫اعتبارا من يوم االحد الموافق ‪ 2011/9/25‬للموظفين والمتقاعدين وعموم المواطنين عن طريق االستمارة‬ ‫االلكترونية المتوفرة على الموقع الرسمي للهيئة الوطنية لالستثمار حصرًا‪.‬‬

‫(‪)www.investpromo.gov.iq‬‬ ‫(‪)bncp@investpromo.gov.iq‬‬

‫وتضم المدينة التي س��تنفذها ش��ركة (هانوا) الكورية الجنوبية الرائدة في مجال البناء واالنشاءات (‪ )100‬الف‬ ‫وحدة سكنية وبثالث مساحات (‪ )140،120،100‬م‪.2‬‬ ‫تتمتع مدينة بسماية بكافة متطلبات المدينة العصرية المتكاملة وفق احدث المواصفات والمعايير العالمية‬ ‫حيث س��تحظى المدين��ة ببنى تحتية متكاملة تبدأ من ش��بكة طرق متكاملة الى طاقة كهربائية مس��تقرة مع‬ ‫توفي��ر للمياه واضافة الى المرافق الصحية والتعليمية والثقافية والترفيهية التي س��تكون جميعها في خدمة‬ ‫سكان المدينة الجديدة للمزيد من المعلومات االتصال على الهواتف التالية‪:‬‬

‫(‪)07706771542-07812429508-07905578372‬‬

‫التتردد في ضمان سكن المستقبل لعائلتك‬

alnaspaper no.113  

alnaspaper no.113