Issuu on Google+

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬

‫‪No.(86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )86‬االحد ‪ 28‬اب ‪2011‬‬

‫أين يكمن السر ؟‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫سر جاذبية المرأة يكشفه الرجل في ثوان‬

‫هذه الظواهر الصوتية‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫على مفرتق طريق ‪ ..‬يغادرنا �شهر رم�ضان ‪� ،‬أو نحن نغادره بالرتانيم‬ ‫طي �آخر‬ ‫ال�شجيّة وملء حنجرتنا ال�صوت ( وداع ًا ) ‪ ،‬وهو يدنو من ّ‬ ‫ّ‬ ‫املحجة البي�ضاء‬ ‫ال�سجل للكتب ‪ ،‬فيقرتب �أهل‬ ‫كطي‬ ‫ّ‬ ‫�صفحات الأي��ام ّ‬ ‫من ملكوت ال�سماء ‪ ،‬بينما الذين خلعوا قلوبهم ومل يطهّروها من‬ ‫اخلطيئات والآثام ‪ ،‬ف�إنهم ير�سبون م ّرة �أخرى يف االمتحان !‪.‬‬ ‫لي�س ثمّة �أمل ‪ ،‬وال عالج للكذب ‪ ،‬والنفخ يف الأب��واق ‪ ،‬والنقر على‬ ‫الطبول ‪ ،‬والرق�ص على احلبال يف ال�سريكات ‪ ..‬فقد تكاثرت علينا يف‬ ‫رم�ضان ظواهر �صوتية �أفرزها زمان رديء ‪ ..‬يلب�س �أ�صحابها قفازات‬ ‫من حرير ‪ ،‬ويقولون كلمات من الع�سل ‪ ،‬يخدعون بها الغافلني ‪ ،‬وعلينا‬ ‫�أن ن�صغي لهم ون�صدّقهم ‪ ،‬ومننحهم الغفران !‪.‬‬ ‫بالظواهر ال�صوتية ن�ستطيع �أن نغزو العامل ‪ ،‬ونح ّرر العراق ‪ ،‬ونفتح‬ ‫بيت املقد�س ‪ ،‬ونحتل الكويت بع�شرية كما �ص ّرحت لنا بذلك نائبة يف‬ ‫الربملان ‪ ،‬وتعرب �صواريخنا القارات ‪ّ ،‬‬ ‫وتدك نريان مدفعيتنا �أبعد نقطة‬ ‫يف الكرة الأر�ضية !‪.‬‬ ‫وبالظواهر ال�صوتية نق�ضي على الف�ساد ‪ ،‬ونحاكم الفا�سدين ‪ ،‬ونفر�ض‬ ‫الأمن ‪ ،‬ون�شيع الطم�أنينة بني النا�س ‪ ،‬ونفرغ ال�سجون من الأبرياء‬ ‫‪ ،‬ون�ستعيد ال�سيادة ‪ ،‬ونحفظ الكرامة ‪ ،‬ونحقق العدل االجتماعي ‪،‬‬ ‫وتتال�شى حكايات املعاناة الطويلة ‪ ،‬فتغدو �أث��ر ًا بعد عني ‪ ،‬ونغادر‬ ‫الطائفية ونحا�سب الطائفيني ‪ ،‬ون�شبع اجلياع الذين يعي�شون على‬ ‫احلرمان ولذائذ الآالم ‪ ،‬في�صبح الفقراء �أغنياء ‪ ،‬وتخ�ض ّر الأر�ض ‪ ،‬فال‬ ‫جدب وال يبا�س ‪ ،‬وترتفع ال�سنابل ‪.‬‬ ‫ت�ضج بال�شعارات‬ ‫بالظواهر ال�صوتية التي‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،‬وهذا النوع من اال�ستعرا�ضية ‪ ،‬واخلطب‬ ‫اجل��وف��اء ‪ ،‬واخلم�سني �أل�ف� ًا ال��ذي��ن ن�ضجت‬ ‫جلودهم قبل ن�ضج التني والعنب ‪ ،‬على ح ّد‬ ‫تعبري ال�شاعر �أب��ي مت��ام ‪ ،‬وبطوالت الزير‬ ‫التي ال وج��ود لها �إال يف مالحم من اخليال‬ ‫‪ ،‬وا��س�ت�ع��ارة لغة ال�ف��ر��س��ان ‪ ،‬ن�ستطيع �أن‬ ‫نناف�س الفارابي يف ( املدينة الفا�ضلة ) ‪،‬‬ ‫كما ن�ستطيع �أن ندّعي �أن جمهورية العراق‬ ‫�أف�ضل �ألف م ّرة من ( جمهورية �أفالطون ) !‪.‬‬ ‫�أ�صحاب ه��ذه الظواهر ال�صوتية لهم �ألف‬ ‫وجه ‪ ،‬و�ألف ل�سان ‪ ،‬وهم �أ�ساتذة يف النفاق دون منازع ‪ ..‬م�ستغرقون‬ ‫بني الوهم والأكذوبة ‪ ،‬وغارقون حتى الذقون يف اخلليط امل�شوّ �ش ‪..‬‬ ‫ف ( كيف يُ�سمع �صوت ّ‬ ‫احلق يف وطن ‪ ...‬لالفك والزور فيه �ألف مزمار‬ ‫) كما يقول اجلواهري يف بيت ال�شعر ال�شهري ؟!‪.‬‬ ‫ت�سمعهم يتحدّثون مبنطق الوطنية ‪ ،‬فهم �أبنا�ؤها و�أنبيا�ؤها ‪ ،‬حتى‬ ‫�صار لدينا واحلمد لله ما تكفي من ( الوطنية ) لن�صدّرها �إىل العامل‬ ‫‪ ..‬لدينا ( �أحزاب وطنية ) و ( م�سارح وطنيّة ) و ( مكتبات وطنية ) و‬ ‫( متاحف وطنيّة ) و ( ق�صائد وطنيّة ) و ( حتى الأنا�شيد التي تمُ ّجد‬ ‫القتل والطغيان و�سفح الدم �أ�سميناها ( �أنا�شيد وطنيّة ) ‪� ..‬ألي�س يف‬ ‫الأمر مبالغة ؟!‪.‬‬ ‫هذه الظواهر ال�صوتية مفرطة يف ّ‬ ‫كل �شيء ‪ ،‬خالف القاعدة الفقهية ‪( :‬‬ ‫ال �إفراط وال تفريط ) ‪ ..‬يت�ص ّرفون مبفارقة م�ؤملة حكاها يوم ًا ال�شاعر‬ ‫احلي ليلى ‪ ،‬لكنني يف ّ‬ ‫كل حني‬ ‫علي ال�شرقي ‪ ،‬بقوله ‪ ( :‬ما ر�أيتُ يف ّ‬ ‫�أم ّر مبجنون ) !‪.‬‬ ‫وملاذا ن�ستغرب من هذه الأ�صوات ‪� ..‬ألي�س الر�صايف هو القائل ‪ ( :‬كم‬ ‫يدّعي وطنية ‪ ...‬من مل تكن م ّرت ببابه ) ؟!‪.‬‬

‫اختل ��ف الباحث ��ون وال يزال ��ون يف‬ ‫حتديد �سر جاذبي ��ة املر�أة ومكامنها‪...‬‬ ‫و�أين تك ��ون؟ وهي الت ��ي تفقد الرجال‬ ‫توازنهم‪ ،‬وتدفعهم لالقرتاب واالرتباط‬ ‫بامل ��ر�أة‪� ،‬أو العك� ��س يف الوق ��ت ال ��ذي‬ ‫اتفقوا فيه على �أن الرجل ميتلك القدرة‬ ‫على اكت�شافها يف �أقل من ثانية واحدة‪،‬‬ ‫بينما ت�أخذ املر�أة �ساعات و�أيام ًا ورمبا‬ ‫�شه ��ور ًا للتع ��رف �إىل مواط ��ن جاذبية‬ ‫الرجل وجاذبيتها! هذه الدرا�سة حتدد‬ ‫ل ��ك مالمح جاذبيتك‪ ،‬وط ��رق الو�صول‬ ‫ثوان‪،‬‬ ‫�إليها‪ ،‬وملاذا يكت�شفها الرجل يف ٍ‬ ‫بينما ت�أخذين وقت ًا الكت�شافها؟ ‪.‬‬ ‫البع� ��ض ق ��ال �إن جاذبي ��ة امل ��ر�أة يف‬ ‫مالحمه ��ا الهادئ ��ة الواثق ��ة‪ ،‬و�آخ ��رون‬ ‫ر�ؤوا �أن اخل�ص ��ر النحي ��ل عالمة على‬ ‫اجلاذبي ��ة والأنوث ��ة الطاغي ��ة‪ ،‬ومنهم‬ ‫م ��ن ح�صرها يف املر�أة ق�ص�ي�رة القامة‬ ‫واملمتلئ ��ة و‪..‬و‪..‬و‪ !...‬وقب ��ل ق ��راءة‬ ‫الأبحاث والدرا�س ��ات دعونا ن�سرتجع‬ ‫مقول ��ة ترتب ��ط بال�سل ��ع وامل�شرتيات؛‬ ‫وه ��ي «ل ��وال اخت�ل�اف الأذواق لب ��ارت‬ ‫ال�سل ��ع»‪ ،‬يقابله ��ا يف �أمثالن ��ا ال�شعبية‬ ‫الدارجة «كل فولة ولها كيالها الأعور»‪،‬‬ ‫�أو ال ��كل يبح ��ث ع ��ن ن�صف ��ه الآخ ��ر!‬ ‫مبعن ��ى �أن ل ��كل �إن�سان ذوق ��ه ور�ؤيته‬ ‫اخلا�صة يف حكمه عل ��ى جاذبية املر�أة‬ ‫و�أي ��ن تك ��ون؟ والت ��ي تخ�ض ��ع لأ�شياء‬ ‫كث�ي�رة‪ ،‬ي�س ��رع الرج ��ل يف التقاطه ��ا‪،‬‬ ‫عك�س املر�أة ‪.‬‬

‫غريزة ورومانسية‬

‫�أوىل الدرا�س ��ات �أعده ��ا الباح ��ث‬ ‫الهولن ��دي «م ��ارك فوغت» يق ��ول فيها‪:‬‬ ‫«�إن غري ��زة الرج ��ل البدائي ��ة تدفع ��ه‬ ‫لإط�ل�اق حكم ��ه عل ��ى‬

‫حكاية الناس‬

‫لقب‬

‫�أمطرت الكوارث قيحها على‬ ‫ْ‬ ‫يتحرك ‪ ،‬غرقت‬ ‫الغابة فلم‬ ‫الغابة بعفونة اجلثث فلم‬ ‫يتذم ْر ‪� ،‬أكت�سحها طوفان‬ ‫الظلم والطغيان فلم ي�صد ْر‬ ‫منه احتجاجا ‪.‬‬ ‫�أثناء اجتماع امللك بحا�شيته‬ ‫ورجاله ‪ ،‬منحوه لقب (‬ ‫ال�شيخ املهذب ) و�سط‬ ‫احتفال مهيب !!!‪.‬‬

‫الخصر النحيل‬

‫من املتعارف علي ��ه �أن اخل�صر النحيل‬ ‫ي�ش�ي�ر �إىل �صح ��ة امل ��ر�أة وخ�صوبتها‬ ‫الكب�ي�رة‪ ،‬ولهذا جن ��ده �أكرث م ��ا تغزل‬ ‫به ال�شع ��راء يف دواوينه ��م‪ ،‬بداية من‬ ‫املالح ��م الإغريقية وحت ��ى اليوم‪ ،‬ويف‬ ‫ا�ستطالع لل ��ر�أي �أعدته �إحدى املجالت‬ ‫الن�سائي ��ة الأوروبي ��ة عل ��ى عينة ت�ضم‬ ‫‪ 1000‬رج ��ل‪ ،‬ات�ض ��ح �أن ‪ % 52‬منه ��م‬ ‫ي ��رون يف اخل�ص ��ر النحي ��ل رم ��ز ًا‬ ‫للأنوثة الطاغي ��ة‪� ،‬إ�ضافة �إىل الأرداف‬ ‫املمتلئة ‪-‬مرتبة ثانية‪ -‬وبعد ا�ستطالع‬ ‫�آخر �شم ��ل ‪� 16‬ألف امر�أة‪ ،‬جندهم وقد‬ ‫ربطوا ب�ي�ن �صاحب ��ة الأرداف املمتلئة‬ ‫وب�ي�ن امل ��ر�أة الأك�ث�ر ذكاء‪ ،‬م�شبه�ي�ن‬ ‫ج�سمها بال�ساعة الرملية‪ ،‬عك�س ذوات‬ ‫الأج�س ��ام امل�ستدي ��رة �أو امل�ستقيم ��ة‬ ‫ب�ل�ا الت ��واءات �أو انحن ��اءات‪ ،‬ورمب ��ا‬ ‫‪-‬كما تق ��ول الدرا�سة‪ -‬يرج ��ع هذا �إىل‬

‫بعد �أ�سب ��وع من وفاة زوجها‪،‬‬ ‫تعر�ضت مرياي منو وابنتاها‬ ‫ال�صغريتان للطرد من منزلهما‬ ‫من قبل عائلته‪ ،‬فنهب الأرامل‬ ‫ظاه ��رة �شائع ��ة يف الغابون‬ ‫يُعم ��ل عل ��ى الق�ض ��اء عليها‪.‬‬ ‫"وال ��د زوج ��ي ط ��ردين‪.‬‬ ‫خرجن ��ا فارغ ��ات الأي ��دي‬ ‫بع ��د ‪� 11‬سن ��ة م ��ن‬ ‫الزواج"‪ ،‬تق ��ول مرياي‪.‬‬ ‫وت�ضي ��ف ويف �صوته ��ا‬ ‫غ�صة‪" :‬مل ن�أخذ �شيئ ًا‪ ،‬وال حتى‬ ‫�أوراقنا الثبوتية‪ .‬وعندما �أرادت‬ ‫ابنتي الكربى �أخذ دفاتر التوفري‪،‬‬ ‫�سحبتها جدتها منه ��ا مانعة �إياها‬

‫‪ 500‬مليون دوالر غرامة على « غوغل} !‬

‫ل�صيدليات �إلكرتونية مقرها كندا‪،‬‬ ‫ت�ستهدف امل�ستهلك�ي�ن الأمريكيني‪،‬‬ ‫وت�ست ��ورد يف �ش ��كل غ�ي�ر �شرعي‬ ‫عقاق�ي�ر ت�ستوجب و�صفة طبية يف‬ ‫الوالي ��ات املتحدة»‪ ،‬كم ��ا �أو�ضحت‬ ‫وزارة العدل‪.‬وواف ��ق «غوغ ��ل»‬

‫جاذبية املر�أة يف �أقل من ثانية واحدة؛‬ ‫وذل ��ك م ��ن خ�ل�ال «طل ��ة» �سريع ��ة ج ّد ًا‬ ‫لوجهه ��ا‪ ،‬دون التفك�ي�ر يف �شخ�صيتها‬ ‫�أو قوامه ��ا �أو حت ��ى طريق ��ة تفكريها‪،‬‬ ‫والنتيج ��ة جاءت بعد جت ��ارب �أجريت‬ ‫عل ��ى ‪ 20‬ام ��ر�أة و‪ 20‬رج�ل ً�ا به ��دف‬ ‫التع ��رف �إىل املدة الت ��ي ي�ستغرقها كل‬ ‫طرف الكت�شاف جاذبية الآخر‪.‬‬ ‫وح�س ��ب الدرا�س ��ة ف�إن ت�أخ ��ر اكت�شاف‬ ‫امل ��ر�أة ملواط ��ن جاذبي ��ة الرج ��ل يرجع‬ ‫�إىل رومان�سيته ��ا و�سيط ��رة عاطف ��ة‬ ‫احلب عليها‪ ،‬بعيد ًا عن الأمور املتعلقة‬ ‫بالعالقة احلميم ��ة‪ ،‬عك�س الرجل الذي‬ ‫يكت�ش ��ف �سريع� � ًا مواط ��ن اجلاذبي ��ة‬ ‫والأنوثة يف امل ��ر�أة التي يرغب يف �أن‬ ‫تكون �شريكة حياته يف �أقل من ثانية‪.‬‬

‫هل تحتمل المنطقة «عاصفة صحراء} ثانية‬

‫�أحما� ��ض �أوميجا املخزنة‬ ‫يف �أردافهن ‪.‬‬

‫جواد الحطاب‬

‫القصيرة تكسب‬

‫بينم ��ا رك ��زت درا�سة‬ ‫بريطاني ��ة جمالي ��ة‬ ‫جدي ��دة عل ��ى �أن‬ ‫امل ��ر�أة الق�ص�ي�رة‬ ‫�أكرث جاذبية و�أنوثة‪،‬‬ ‫وكث�ي�ر م ��ن الرج ��ال‬ ‫يرونه ��ا �أك�ث�ر الن�ساء‬ ‫جاذبي ��ة؛ حي ��ث �إن‬ ‫لديه ��ا الق ��درة عل ��ى‬ ‫�إقام ��ة عالق ��ة زوجي ��ة‬ ‫ناجحة‪ ،‬فالالتي ترتاوح‬ ‫�أطواله ��ن ب�ي�ن ‪،151‬‬ ‫و‪�155‬س ��م‪� ...‬أك�ث�ر مي�ل ً�ا‬ ‫للزواج والإجناب‪ ،‬وال�سبب‬ ‫يف ذلك يرج ��ع �إىل �أن تكوين‬ ‫امل ��ر�أة اجل�سم ��اين الق�ص�ي�ر‬ ‫يعط ��ي الرجل �شعور ًا بالقوة‬ ‫والق ��درة عل ��ى احتوائه ��ا‪،‬‬ ‫وعدم مناف�سته يف الطول‪،‬‬ ‫كم ��ا �أن الق�ص�ي�رة ال يبدو‬ ‫عمرها احلقيقي‪ ،‬وتكون‬ ‫يف حال ��ة ن�ش ��اط دائم‪،‬‬ ‫عك�س املر�أة الطويلة‬ ‫القامة ‪-‬م ��ن وجهة‬ ‫نظ ��ر الدرا�س ��ة‪-‬‬ ‫فه ��ي تفتق ��ر‬ ‫للأنوثة ‪.‬‬

‫في الغابون ‪ ...‬تنهب األرامل !‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫واف ��ق حم� � ّرك البح ��ث «غوغ ��ل»‬ ‫عل ��ى دف ��ع ‪ 500‬ملي ��ون دوالر‬ ‫�إىل ال�سلط ��ات الأمريكي ��ة الت ��ي‬ ‫كان ��ت تالحق ��ه بتهم ��ة الرتوي ��ج‬ ‫لعقاق�ي�ر غ�ي�ر قانوني ��ة‪ .‬وكان‬ ‫عم�ل�اق الإنرتن ��ت ن�ش ��ر «�إعالنات‬

‫ك�����ت�����اب�����ات‬

‫عل ��ى �أح ��د �أه ��م االتفاق ��ات الت ��ي‬ ‫مت التو�ص ��ل �إليه ��ا يف الوالي ��ات‬ ‫املتح ��دة‪ ،‬معرتف� � ًا مب�س�ؤوليت ��ه‬ ‫عل ��ى ل�س ��ان متح ��دث با�سم ��ه �أك ��د‬ ‫�أن حم ��رك البح ��ث "حظ ��ر ترويج‬ ‫�شركات ال�صيدل ��ة الكندية لعقاقري‬ ‫تتطل ��ب و�صفة طبي ��ة يف الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬ندرك الآن �أن ما كان علينا‬ ‫القبول بن�شر ه ��ذه الإعالنات على‬ ‫غوغ ��ل من ��ذ البداية"‪.‬و�أو�ضح ��ت‬ ‫وزارة الع ��دل �أن املبل ��غ ال ��ذي‬ ‫واف ��ق «غوغل» على دفع ��ه ي�ساوي‬ ‫الأرباح املالية الت ��ي جناها بف�ضل‬ ‫عائدات ه ��ذه الإعالنات وتلك التي‬ ‫جنته ��ا �ش ��ركات ال�صيدل ��ة الكندية‬ ‫نتيجة بي ��ع منتجاتها يف الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬بالت ��ايل‪ ،‬يتفادى «غوغل»‬ ‫املالحقة الق�ضائي ��ة‪ ،‬لكنه لي�س يف‬ ‫من� ��أى ع ��ن حماكم ��ات �أخ ��رى يف‬ ‫الوالي ��ات املتح ��دة و�أوروبا حيث‬ ‫يخ�ض ��ع للتحقي ��ق من قب ��ل هيئات‬ ‫املناف�سة‪.‬‬

‫بالقوة"‪.‬هرب ��ت الأرمل ��ة (‪22‬‬ ‫�سنة) �إىل كاب اي�سترييا�س‪ ،‬على‬ ‫بعد ‪ 13‬كيلومرت ًا �شمال ليربفيل‪،‬‬ ‫لتعي� ��ش يف غرف ��ة للطلب ��ة يف‬ ‫الكلية الوطنية للمي ��اه والغابات‬ ‫التي وافق ��ت على �إي ��واء طالبتها‬ ‫ال�سابق ��ة املتخ�ص�ص ��ة يف عل ��م‬ ‫النب ��ات‪ .‬ولك ��ن عن ��د ب ��دء ال�سنة‬ ‫الدرا�سي ��ة وو�ص ��ول الط�ل�اب‬ ‫�إىل الكلي ��ة‪� ،‬ست�ضط ��ر �إىل �إخالء‬ ‫امل ��كان‪ .‬ولن يكون لدى منو مكان‬ ‫تق�ص ��ده وابنتاه ��ا البالغت ��ان ‪9‬‬ ‫و‪� 4‬سن ��وات م ��ن العم ��ر‪ .‬ويكمن‬ ‫خوفها الأكرب يف �أ ّال تتمكن ابنتها‬ ‫الكربى من ا�ستئناف الدرا�سة يف‬

‫‪aanchido@yahoo.com‬‬

‫«إشطح} أغنية عراقية‬ ‫من شمس الكويتية‬

‫انتهت الفنانة الكويتية‪� ،‬شم�س‪ ،‬من ت�صوير كليب‬ ‫جديد له ��ا لأغنية عراقية بعن ��وان "�إ�شطح" تنوي‬ ‫تقدميه ��ا يف عي ��د الفطر املقبل‪.‬الأغني ��ة من كلمات‬ ‫�ضي ��اء املي ��ايل‪ ،‬و�أحلان ن�ص ��رت الب ��در‪ ،‬وتوزيع‬ ‫عثمان عبود‪ .‬واخت ��ارت �شم�س �أن ت�صور الأغنية‬ ‫يف القاه ��رة بكام�ي�را �سينم ��ا ‪ 35‬ملم حت ��ت �إدارة‬ ‫املخ ��رج‪ ،‬جمي ��ل جمي ��ل املغ ��ازي‪ ،‬للم ��رة الأوىل‪.‬‬ ‫و�شارك �شم�س التمثي ��ل يف هذا الكليب ملك جمال‬ ‫م�صر للعام ‪ 2011‬طارق جنيب‪.‬‬

‫باريس هيلتون األكثر كراهية في أميركا‬ ‫ت�ص ��درت فت ��اة املجتم ��ع‬ ‫الأمريكية‪ ،‬باري�س هيلتون‪،‬‬ ‫قائم ��ة ال�شخ�صي ��ات الأكرث‬ ‫كراهية يف �أم�ي�ركا‪ ،‬ب�سبب‬ ‫�س ��وء �أخالقه ��ا‪ ،‬وتورطه ��ا‬ ‫بق�ضايا تعاط ��ي املخدرات‪.‬‬ ‫وك�ش ��ف ا�ستطالع للر�أي �أن‬ ‫‪ %60‬من الأمريكيني �أعربوا‬ ‫ع ��ن كراهيته ��م لباري� ��س‬ ‫هيلت ��ون‪ ،‬الت ��ي تع ��د م ��ن‬ ‫�أغنى ن�س ��اء العامل‪ ،‬لت�صبح‬ ‫بذلك �أك�ث�ر �شخ�صية يكرها‬ ‫ال�شع ��ب الأمريكي‪.‬و�إحت ��ل‬ ‫املمث ��ل �شاريل �ش�ي�ن املركز‬ ‫الثاين بع ��د �أن �صوت �ضده‬ ‫‪ %52‬م ��ن الذي ��ن ا�ستطلعت‬ ‫�آرا�ؤه ��م‪ ،‬وترج ��ع كراهي ��ة‬ ‫الأمريكي�ي�ن ل�شني �إىل �سوء‬ ‫معاملته لزوجت ��ه‪ ،‬ودخوله‬ ‫م�صح ��ة للت�أهيل النف�سي‬ ‫بع ��د ثب ��وت اعتدائ ��ه‬ ‫عل ��ى زوجت ��ه وتهديده ��ا‬ ‫بالذبح‪.‬كم ��ا �ص ��وت‬

‫�أيل ��ول (�سبتم�ب�ر) املقبل‪.‬وعندما‬ ‫علم ��ت املديري ��ة العام ��ة للأرمل ��ة‬ ‫واليتيم‪ ،‬التابعة لوزارة ال�ش�ؤون‬ ‫االجتماعية‪ ،‬مب�س�ألة منو‪ ،‬حاولت‬ ‫التو�سّ ط ل ��دى عائلة زوجها‪ ،‬لكن‬ ‫الوالد رف�ض �أي نقا�ش‪.‬‬ ‫وبالتايل‪� ،‬ستلج�أ منو �إىل الق�ضاء‬ ‫بدعم من الوزارة‪.‬‬ ‫وت�ؤك ��د القا�ضي ��ة بامي�ل�ا كومبا‬ ‫الت ��ي تتاب ��ع املل ��ف‪� ،‬أن العائل ��ة‬ ‫"يج ��ب �أن حت�صل على تعوي�ض‬ ‫و�أن يع ��اد دم ��ج الفتات�ي�ن يف‬ ‫من ��زل العائلة"‪.‬م�ي�راي من ��و‬ ‫لي�ست حال ��ة معزول ��ة‪� ،‬إذ �أظهرت‬ ‫درا�س ��ة �أجري ��ت بن ��اء عل ��ى طلب‬

‫�سي ��دة الغاب ��ون الأوىل �سيلفي ��ا‬ ‫بونغ ��و �أوندميبا‪ ،‬الت ��ي و�ضعت‬ ‫مكافحة «نه ��ب الأرامل» على �سلم‬ ‫�أولوياته ��ا‪� ،‬أنه م ��ن �أ�صل ‪1600‬‬ ‫ا�ستجوبنَ بني �أيار (مايو)‬ ‫�أرملة‬ ‫ِ‬ ‫وحزي ��ران (يوني ��و) املا�ضي�ي�ن‪،‬‬ ‫‪ 47‬يف املئ ��ة تع َّر�ض ��ن للنه ��ب من‬ ‫قبل عائ�ل�ات �أزواجهن‪.‬وافتتحت‬ ‫ال�سيدة الأوىل‪ ،‬وهي من منظمي‬ ‫الي ��وم العامل ��ي للأرام ��ل ال ��ذي‬ ‫�أطلقته الأمم املتحدة يف حزيران‬ ‫(يونيو) املا�ض ��ي‪ ،‬مركز ا�ستقبال‬ ‫للأرام ��ل يف و�س ��ط العا�صم ��ة‬ ‫ليربفي ��ل‪ ،‬ي�ؤمن لهن دعم� � ًا نف�سي ًا‬ ‫وم�ساعدة قانونية‪.‬‬

‫االغبياء هم من ال يتعلمون من التاريخ ‪.‬‬ ‫وال�ت��اري��خ بالن�سبة لل�شعوب العربية هو"العمود"الذي ت�ستند اليه‬ ‫"اخليمة"ويرتفع به "امل�ضيف" لكن نادرا ما يتعظ العربي–لال�سف– مما‬ ‫يدور يف اخليمة او امل�ضيف من حكم ومواعظ؛ رمبا ب�سبب هو�سهم ب"‬ ‫النوادي" ولياليها املغيّبة عن الوعي ت�أثرا بالغرب وطقو�س لياليه‪.‬‬ ‫م��ا ج��رى م��ن خ�صومات وحم ��اوالت اح �ت�لال؛ واح �ت�لال؛ ب�ين العراق‬ ‫والكويت؛ �سيبقى قائما لالبد؛ اذا مل يبادر العقالء يف البلدين اىل احتوائه‬ ‫بدال من زيادة رقعة اخلالف وايقاظ االحقاد من مكامنها املعتمة‪.‬‬ ‫ميناء مبارك؛ لي�س نهاية العامل اذا نظر اليه الكويتيون من باب احلفاظ‬ ‫على م�ستقبل املنطقة وم�ستقبل اجيالهم؛ فذريعة "�صدام" يف الـ" جتويع‬ ‫" قد جتد �صداها ثانية؛ حني تختنق املوانئ العراقية وتتوقف جتارة‬ ‫ومالحة وارزاق العراقيني؛ويف املقابل على احلكومة العراقية ان ت�سارع‬ ‫باجناز مينائها–اذا كانت جادة يف ذلك– فلي�س من املعقول ان تطلب من‬ ‫الكويت ال�شقيقة ان توقف بناء "مباركها" ثم ت�ضع كفا على خد ؛ وتنتظر‬ ‫اىل حني مي�سرة!!‬ ‫‪-2‬‬‫االي��ام املا�ضية ازدح��م املوقف العراقي الكويتي مبا ال ي�س ّر اال العدو؛‬ ‫والتظاهرة الب�صرية(الغوغائية–بح�سب ال�صحافة الكويتية) كانت‬ ‫�شرارة �صغرية على احل��دود نتمنى ان ال تتحول‬ ‫اىل حريق "ال �سامح الله" فال العراق وال الكويت‬ ‫وال املنطقة حتتمل عا�صفة �صحراوية ثانية؛ يخ�سر‬ ‫فيها البلدان مليارات ال��دوالرات ومئات االرواح‬ ‫التي ال تعادلها خزائن العامل ‪.‬‬ ‫وب��ودي ان ا�ضع ال�ق��راء يف �صورتني خمتلفتني‬ ‫ملا تعاملت به ال�صحافة الكويتية مع ازم��ة مبارك‬ ‫ومطالب العراقيني بايقافه (وال�شك انهم يعرفون‬ ‫كيف تعاملت ال�صحافة العراقية) انها‪�:‬صورة العقل‬ ‫ونقي�ضه امل�ستفز‪.‬‬ ‫‪-3‬‬‫�صحيفة اجل��ري��دة الكويتية–الكاتب‪:‬د‪�.‬ساجد العبديل–ميناء مبارك‬ ‫والت�سا�ؤالت امل�ستحقة‪:‬‬ ‫(ما اجلدوى االقت�صادية من بناء ميناء جتاري يف ر�أ�س اخلليج‪ ،‬لن يخدم‬ ‫بديهيا �أيا من دول اخلليج لبعده عن م�سار حركة �سفن ال�شحن‪ ،‬و�ستقت�صر‬ ‫خدمته على العراق والدول التي من بعده مرورا عرب الطرق الربية ‪.‬‬ ‫ثانيا‪،‬ما ال�سر الهند�سي يف اختيار هذا املوقع بالذات وهو بح�سب ما‬ ‫�شاهدت يف التقارير واخلرائط‪ ،‬املوقع الأبعد يف جزيرة بوبيان عن بقية‬ ‫�أر�ض الكويت؟وملاذا ترك كل �شاطئ اجلزيرة من ناحية اجلنوب مثال)‬ ‫‪....................‬‬ ‫�صحيفة ال��ر�أي الكويتية– الكاتب‪:‬د‪.‬فالح ال�سويري–�صراع وجود‬ ‫ولي�س �صراع حدود‪:‬‬ ‫(العراق ال يعرف اال لغة القوة فقط وال لغة �سواها ولذلك على احلكومة ان‬ ‫ت�ستعد للمواجهة مع العراق؛البد من بناء قوة ع�سكرية كويتية قائمة على‬ ‫احدث اال�سلحة لتكافئ القوة العددية للجي�ش العراقي)‬ ‫‪..................‬‬ ‫نعم‪..‬العراق جريح االن؛ والعراق تتناو�شه رماح االعداء واال�شقاء من‬ ‫كل جوانبه؛ لكن تاريخه يقول ان طائر العنقاء ي�شبهه؛ ولي�س هو الذي‬ ‫ي�شبه طائر العنقاء؛ ومتى ما تعافى من ي�ضمن ن�سيانه امل�ستقبلي؛فالعقل‬ ‫العقل وليحفظ الله العراق والكويت مما تكرهه االجيال‪.‬‬

‫‪� %45‬ض ��د املغني ��ة بريتن ��ي‬ ‫�سب�ي�رز الت ��ي ا�شته ��رت‬ ‫بتن ��اول املخ ��درات‪ ،‬لتحتل‬ ‫بذل ��ك املرتب ��ة الثالث ��ة على‬ ‫نف� ��س القائم ��ة‪ ،‬يليها املمثل‬ ‫وحاك ��م كاليفورنيا ال�سابق‬ ‫�أرنولد �شوارزينجر بن�سبة‬ ‫ت�صويت بلغت ‪ %44‬ب�سبب‬

‫�إقامت ��ه عالق ��ة غ�ي�ر �شرعية‬ ‫م ��ع خادم ��ة يف منزل ��ه‪.‬‬ ‫واحتل املمثل ميل غيب�سون‬ ‫املرتب ��ة الثامنة على القائمة‬ ‫عل ��ى الرغ ��م م ��ن حماوالته‬ ‫امل�ستم ��رة يف الإق�ل�اع ع ��ن‬ ‫�إدم ��ان الكحوليات وتهذيب‬ ‫�أخالقه‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬

‫القذافي يحتفظ بصور لكوندوليزا رايس في غرفة نومه !‬ ‫كان البع� ��ض يعتق ��د �أن �إعجاب‬ ‫العقيد الليب ��ي‪ ،‬معمر القذايف‪،‬‬ ‫بوزي ��رة اخلارجي ��ة الأمريكية‬ ‫ال�سابق ��ة‪ ،‬كوندولي ��زا راي� ��س‪،‬‬ ‫يقت�ص ��ر عل ��ى عب ��ارات املدي ��ح‬ ‫وو�صفها بـ"الأفريقية ال�سوداء‬ ‫العزي ��زة‪ "،‬غ�ي�ر �أن اكت�ش ��اف‬ ‫الث ��وار لألب ��وم خم�ص� ��ص‬ ‫ل�صوره ��ا �ضم ��ن ممتلكاته يف‬ ‫ب ��اب العزيزي ��ة ق ��د يدف ��ع �إىل‬ ‫االعتق ��اد �أنه ��ا تركت في ��ه �أثر ًا‬ ‫�أك�ب�ر م ��ن ذل ��ك بكثري‪.‬فراي� ��س‬ ‫الت ��ي كان الق ��ذايف يح ��ب �أن‬ ‫يطل ��ق عليه ��ا ا�س ��م التحب ��ب‬ ‫"لي ��زا‪ "،‬ويق ��ر ب�أن ��ه "يحبه ��ا‬ ‫كثري ًا‪� "،‬أث ��ارت �إعجاب العقيد‬ ‫الليبي �إىل حد تخ�صي�ص �ألبوم‬ ‫كام ��ل ل�صوره ��ا يف منا�سب ��ات‬ ‫خمتلف ��ة‪ ،‬وبينه ��ا جمموعة من‬ ‫ال�صور امللتقط ��ة خالل الزيارة‬ ‫ال�شه�ي�رة الت ��ي قامت به ��ا �إىل‬ ‫طرابل� ��س للقائه‪.‬ومن املعروف‬ ‫�أن �إدارة الرئي� ��س الأمريك ��ي‬

‫ال�ساب ��ق‪ ،‬جورج بو�ش‪� ،‬أوكلت‬ ‫�إىل راي� ��س مهم ��ة �إع ��ا��ة بن ��اء‬ ‫العالقات م ��ع ليبيا عام ‪،2005‬‬ ‫بع ��د �أن قرر الق ��ذايف التخل�ص‬ ‫م ��ن �أ�سلح ��ة الدم ��ار ال�شام ��ل‬

‫و�إدان ��ة الإره ��اب وتق ��دمي‬ ‫التعوي�ض ��ات ل�ضحاي ��ا تفجري‬ ‫برل�ي�ن وطائ ��رة لوكربي‪.‬ويف‬ ‫ع ��ام ‪ ،2007‬تغ ��زل الق ��ذايف‬ ‫كث�ي�ر ًا براي� ��س يف مقابل ��ة مع‬

‫ف�ضائي ��ة اجلزي ��رة‪ ،‬وق ��ال �إنه‬ ‫"فخور بالطريق ��ة التي توجه‬ ‫فيها الأوام ��ر للزعماء العرب‪"،‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪�" :‬أحبه ��ا كث�ي�ر ًا‬ ‫و�أقدره ��ا و�أنا فخ ��ور بها لأنها‬

‫�سوداء م ��ن �أ�ص ��ول �أفريقية‪"،‬‬ ‫وبع ��د ذلك بع ��ام قام ��ت راي�س‬ ‫بزيارتها التاريخية التي كانت‬ ‫الأوىل عل ��ى ه ��ذا امل�ست ��وى‬ ‫من ��ذ ن�ص ��ف ق ��رن‪.‬ورد ًا عل ��ى‬ ‫طل ��ب ‪ CNN‬احل�ص ��ول على‬ ‫تعلي ��ق من راي� ��س حول وجود‬ ‫�ألبوم ال�ص ��ور بحوزة القذايف‬ ‫ق ��ال مكت ��ب وزي ��رة اخلارجية‬ ‫ال�سابق ��ة �إنه ��ا �ستحتف ��ظ‬ ‫بتعليقاتها حت ��ى موعد �صدور‬ ‫مذكراته ��ا املنتظ ��رة يف مطل ��ع‬ ‫نوفمرب‪/‬ت�شرين الثاين املقبل‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ع ّلق الأكادميي ف�ؤاد‬ ‫عجم ��ي‪ ،‬على �إعج ��اب القذايف‬ ‫براي� ��س بالق ��ول �إن العقي ��د‬ ‫الليبي كان يف الفرتات الأخرية‬ ‫قد قرر ربط ليبيا كلي ًا ب�أفريقيا‪،‬‬ ‫و�صو ًال �إىل وقت قال فيه �إنه ما‬ ‫م ��ن عالقة تربط ب�ل�اده بالدول‬ ‫العربي ��ة‪ ،‬كم ��ا حمل لق ��ب "ملك‬ ‫مل ��وك �أفريقي ��ا" و�إدارة الظهر‬ ‫كلي ًا للعرب‪.‬‬


‫‪No.(86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )86‬األحد ‪ 28‬آب ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬ ‫‪ – 1‬م�ضيق يوناين ا�شتهر مبعركة‬ ‫تاريخية‬ ‫‪� – 2‬إبن يوليو�س قي�صر بالتبني‬ ‫‪ – 3‬نبع ماء – غري مطبوخ‬ ‫‪ – 4‬هابيل مبعرثة – مدينة تركية‬ ‫‪ – 5‬ن�صف فرا�ش – مفيد‬ ‫‪ – 6‬عك�سها مدينة يف �أفريقيا –‬ ‫يبذل جهد ًا‬ ‫‪ – 7‬قدر – ال�سالم‬ ‫‪� – 8‬أغنية لأم كلثوم‬ ‫‪ – 9‬مدينة يف باك�ستان ‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج احلمل حظك لليوم مهني ًا‪:‬عليك �أن تعرف‬ ‫كيف ت�سيطر على الأو�ضاع بالعمل وال تدع الأمور‬ ‫ال�صغريه توترك عاطفي ًا‪:‬اهتم مب�شاعر احلبيب �أكرث وال‬ ‫تهمله �أكرث من ذلك‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج الثور حظك لليوم مهني ًا‪:‬كن حذر ًا من‬ ‫الثور‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬ثورة وغ�ضب �أحد زمال العمل وتعامل مع الو�ضع بهدوء‬ ‫عاطفي ًا‪:‬كن هادئ ًا بتعاملك مع احلبيب وال ت�سبب له‬ ‫أيار‬ ‫التوتر �أكرث‪.‬‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪� 20 -‬أ�صحاب برج ال�سرطان حظك لليوم مهني ًا‪:‬تغري ر�أيك‬ ‫يف بع�ض القرارت اليوم وت�صحح بع�ض الأو�ضاع التي‬ ‫تموز‬ ‫ت�شعر �أنها خاطئة يف العمل عاطفي ًا‪:‬م�صاحلة حتدث‬ ‫بينك وبني احلبيب‪.‬‬

‫األسد‬ ‫�أ�صحاب برج الأ�سد حظك لليوم مهني ًا‪:‬متتلك الكثري من‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب الأفكار املبدعة اليوم وتطرح الكثري من الأفكار املميزة‬ ‫عاطفي ًا‪:‬عليك �أن ت�أخذ اقرتاحات ال�شريك يف عني االعتبار‬ ‫و�أن ال تهملها‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫�أ�صحاب برج امليزان حظك لليوم مهني ًا‪:‬عليك �أن ت�ستغل‬ ‫�أجواء العمل الإيجابية ل�صاحلك و�أن تعرف كيف‬ ‫ت�ستفيد منها عاطفي ًا‪:‬حافظ على خ�صو�صيات احلبيب‬ ‫وال تف�شي �أ�سراره‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج العقرب حظك لليوم مهني ًا‪:‬تبحث اليوم‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬عن الكثري من احللول وترف�ض �أية اقرتاحات ت�شعر �أنها‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني غري جمدية عاطفي ًا‪:‬ا�شرح للحبيب ظروف للحبيب فهو‬ ‫بالت�أكيد �سيقف اىل جانبك‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج القو�س حظك لليوم مهني ًا‪:‬اجل�أ اىل‬ ‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬اخلرباء اليوم وا�ست�شرهم ببع�ض امل�شاكل التي‬ ‫‪ 20‬كانون األول تتعر�ض لها بالعمل عاطفي ًا‪:‬بع�ض الأمور املادية تقف‬ ‫عائق ًا بينك وبني احلبيب‬

‫�أ�صحاب برج اجلدي حظك لليوم مهني ًا‪:‬يجب �أن يكون‬ ‫الجدي‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬لك دور �أكرث ايجابية يف العمل ابذل املزيد من اجلهد‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني عاطفي ًا‪:‬تتمتع بروح الفكاهة مما يقرب الآخرين منك‪.‬‬

‫اكتشاف أقدم حفرية على وجه األرض‬ ‫بعمر ‪ 3,4‬بليون سنة‬ ‫جنح باحثون بجامعة �أك�سفورد‬ ‫الربيطانية وجامعة �أ�سرتاليا‬ ‫الغربية‪ ،‬يف العثور على �أقدم‬ ‫حفرية على وجه الأر���ض بقارة‬ ‫�أ���س�ترال��ي��ا‪ ،‬ح��ي��ث يبلغ عمرها‬ ‫ال��زم��ن��ي ح�����وايل ‪ 3.4‬بليون‬ ‫�سنة‪.‬‬ ‫و�أ�������ش������ارت ال����درا�����س����ة‪ ،‬التي‬ ‫ن�����ش��رت ب���دوري���ة " ‪Nature‬‬ ‫‪� ،" Geoscience‬أن احلفرية‬ ‫ع��ب��ارة ع��ن خ�لاي��ا ب��ك��ت�يري��ة‪ ،‬ال‬ ‫تعتمد على الأك�سجني‪ ،‬ووجدت‬ ‫بني حبيبات من رمال الكوارتز‬ ‫يف �إحدى �أقدم �شواطئ �أ�سرتاليا‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ومت��ك��ن الباحثون‬ ‫م��ن ح�ساب عمرها با�ستخدام‬ ‫�أحدث الأجهزة املتطورة‪.‬وي�ؤكد‬ ‫دكتور برايزر‪ ،‬الباحث بجامعة‬ ‫�أك�سفورد‪� ،‬أن هذا الك�شف العلمي‬ ‫هام جد ًا‪ ،‬لأنه �أثبت وجود حياة‬ ‫ع��ل��ى ك��وك��ب الأر������ض م��ن��ذ ‪3.4‬‬

‫ب��ل��ي��ون ���س��ن��ة‪ ،‬ول��ي�����س ‪ 2‬بليون‬ ‫�سنة فقط كما كنا نعتقد‪ ،‬و�أثبت‬ ‫�أي�ض ًا �أن البكرتيا يف ذلك الوقت‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم‬ ‫�أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية‬ ‫يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫الدلو‬

‫الحوت‬

‫�أ�صحاب برج احلوت حظك لليوم مهني ًا‪:‬الكثري من‬ ‫القرارات التي تثري ال�شكوك بنف�سك يف العمل وال تعرف‬ ‫كيف تتعامل معها عاطفي ًا‪:‬تت�صرف بعفوية وال ت�ستطيع‬ ‫�أن تخفي م�شاعر احلب‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫* تـعـبـــــنـا‬ ‫نرتجي الدنـيا ولو لحظه تـهنينا!‬ ‫تـعـبـــــنـا‬ ‫ننتظر جمعه بال فراق وألم وأحزان!‬ ‫تعبــــــــنا‬ ‫من ردات الحــظ لو نسلى يبكينا!‬ ‫تعبــــــــــنا‬ ‫نجتمع ساعه ويفرقنا الــدهر أزمان!‬ ‫*عنـآ ‪ ..‬إگتئـاب ‪ ..‬همـوم ‪ ..‬ضيقـهـ‬ ‫‪ ..‬وغربـال‬ ‫ال صارت اسباب العنـا ‪ ..‬مـن‬

‫‪� – 1‬أوبرا للمو�سيقار العاملي فاغرن‬ ‫‪ – 2‬ممثلة �أملانية راحلة‬ ‫‪ – 3‬عك�سها الأ� �س��م ال�ث��اين ملطرب‬ ‫فرن�سي – عك�سها احرتم‬ ‫‪� – 4‬شاعر و�أديب بلجيكي – للنهي‬ ‫‪ – 5‬للندبة – مت�شابهان – جمال‬ ‫‪ – 6‬جدها يف بافرا – �أ�سم حملة‬ ‫من ملوك فرن�سا‬ ‫‪ – 7‬مت�شابهان – �إناء –‬ ‫‪ – 8‬مركبة ف�ضائية �سوفياتية –‬ ‫�أداة جزم‬ ‫‪� – 9‬أول م��ن م� َّث��ل �أدوار جيم�س‬ ‫بوند ‪.‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪� -‬أ�صحاب برج الدلو حظك لليوم مهني ًا‪:‬ثق بنف�سك �أكرث‬ ‫و�أنك �أكرث قدرة على تقدمي املزيد للعمل عاطفي ًا‪:‬تفاجئك‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫بع�ض ت�صرفات احلبيب وال تعرف كيف ت�صارحه بها‪.‬‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪9 8 7 6 5 4 3 2 1  ‬‬ ‫‪                  1‬‬ ‫‪                  2‬‬ ‫‪                  3‬‬ ‫‪                  4‬‬ ‫‪                  5‬‬ ‫‪                  6‬‬ ‫‪                  7‬‬ ‫‪                  8‬‬ ‫‪                  9‬‬

‫�أ�صحاب برج اجلوزاء حظك لليوم مهني ًا‪:‬م�شاكل العمل‬ ‫كثرية عليك �أن تكون �أكرث �صرب ًا يف تعاملك معها‬ ‫عاطفي ًا‪:‬تواجه احلبيب يف بع�ض الأمور التي تزعجك‬ ‫منه‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج العذراء حظك لليوم مهني ًا‪:‬تتلقى الكثري‬ ‫من العرو�ض التي ت�شعر �أنها مغرية و�ستكون ل�صاحلك‬ ‫عاطفي ًا‪:‬ت�شعر بال�سعاده لتواجدك بقرب احلبيب وتثق‬ ‫بحبك له‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫حبيبـگ‪..‬؟‬ ‫اقول لـهـ ‪:‬‬ ‫ويـن االمانـي ‪ ..‬واألمـااال ‪ ..‬؟!‬ ‫يقول ‪:‬‬ ‫( أحبـگ ) بس ماااني ‪ ..‬نصيبـگ ‪!..‬‬ ‫*الدنيـا يا خلي ‪ ..‬مدرس‘ـة !!‬ ‫و سنين عمرنا ‪ ,,‬حصـص ‪ ..‬األلم‬ ‫منهج ندرس‘ـه‬ ‫و الفرح فيهـآـآ « فـرص «‬ ‫* لو تحسب النجمات‬ ‫وتعرف عددهن‬

‫وحق رب الكون‬ ‫احبك بكدهن‬ ‫* للبصره واتعناج واتعنه الهلج‬ ‫بالروح لو يرضون اقبل وبدلج‬ ‫أعد أرى‬ ‫* ليتهم يعلمون أنني لم ْ‬ ‫مالمح سواك‬ ‫تقشفت عن ملذات الحياه كلها االك‬ ‫وهل هناك لذه في الكون سوى دفء‬ ‫قلبك‬ ‫ُأحبك بكل عزيمتي وقوتي‬ ‫وال أحد يمكنه انتزاعي منك‬

‫كانت تعي�ش ب��دون الأك�سجني‪،‬‬ ‫لأن ن�سبته ك��ان��ت ���ص��غ�يرة يف‬ ‫ذل��ك ال��وق��ت‪ ،‬ن��ظ��ر ًا لعدم وجود‬

‫النباتات �أو الطحالب املنتجة‬ ‫للأك�سجني ب��ا���س��ت��خ��دام عملية‬ ‫البناء ال�ضوئي‪.‬‬

‫‪ ‬حم�ش�ش �س�أل مرته‪ :‬عندچ طماطه وب�صل وبتيته ودج��اج؟ كالت‪ :‬اي عندي ‪,‬‬ ‫كال‪ :‬لعد �سويلنه كيك‬ ‫‪ ‬مرة واحد دمي�شي ب�شارع �صادفه واحد كله �سبحان الله‪....‬ن�سخة طبق اال�صل‬ ‫عن مرتي ب�س الفرق ال�شوارب‬ ‫كله‪ :‬ب�س �أين ما عدي �شوارب‬ ‫كله ال هي اللي عدهه‬ ‫‪ ‬اكو ح�شا�شة اثنني واحد منهم طب ل�سوبرماركت وطلع يرك�ض �صاحبه كله‬ ‫�شبيك كال �ضحكت على ابو املحل اطته فلو�س وكل�شي ما ا�شرتيت‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش دي�سوي م�سكول حلبيبتة و ما عنده ر�صيد ‪ -‬راح دك باب بيتهم و‬ ‫انهزم‬

‫ه����������������ل ت�������ع�������ل�������م؟‬ ‫‪� ‬أول من و�ضع كتاب ًا يف الهند�سة طابق فيها جميع الق�صور والأبنية ب�أ�شكال‬ ‫هند�سية‪ :‬ابن الهيثم‪.‬‬ ‫‪� ‬أول من كتب يف ال�صيدلة ‪ :‬جابر بن حيان‪.‬‬ ‫‪� ‬أول من ا�ستخرج حام�ض الكربيتيك و�سماه زيت الزاج‪ :‬جابر بن حيان‪.‬‬ ‫‪ ‬مو�س�س علم الأر�ض(اجليولوجيا) ‪� :‬أبو احل�سن علي بن احل�سني بن عبدالله بن‬ ‫�سينا املتوفى عام ‪428‬هـ املوافق ‪1049‬م‬ ‫‪� ‬أول من طور الآت اجلراحة‪ :‬الطبيب العربي الزهراوي‪.‬‬ ‫‪ ‬خمرتع كامري�� الت�صوير ال�سينمائي هو‪:‬الربيطاين �إيتيان جول م��اري عام‬ ‫‪1882‬م و�سميت الكامريا البندقية‪.‬‬ ‫‪ ‬خمرتع كامريا التلفزيون هو‪ :‬الأمريكي ف‪.‬ك زوريكني الرو�سي الأ�صل املولود‬ ‫عام ‪1889‬م‬

‫اخـــتـبـــارات الشــخــصيـــة‬

‫ه������ل أن��������ت إن������س������ان م���ت���س���ام���ح؟‬ ‫من خالل هذا االختبار الب�سيط‪:‬‬ ‫اختر جوابا من الثالث اجابات و�ضع‬ ‫التنقيط كاالتي‪:‬‬ ‫* االختيار االول‪ 3 :‬نقاط‪.‬‬ ‫* االختيار الثاني‪ 2 :‬نقاط‪.‬‬ ‫* االختيار الثالث‪ :‬تقطة واحدة‪.‬‬ ‫‪ -1‬ظلمك احد المقربين اليك وافرط‬ ‫ف��ي ت �ج��ري��ح ك��رام �ت��ك‪ ،‬ث��م ن ��دم على‬ ‫مافعل‪،‬فكيف تت�صرف معه؟‬ ‫* اغ�ض ال�ط��رف عما فعل لوجه الله‬ ‫واح ��اول ان اج��ذب��ه ل��ي حتى ال يظلم‬ ‫�آخر مرة اخرى‪.‬‬ ‫* ات �ج��اوز ع��ن ك��ل ف�ع��ل ول �ك��ن انظم‬ ‫عالقتي به‪.‬‬ ‫* ارف ����ض م�سامحته واب � ��ادر لقطع‬ ‫عالقتي به‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�م��ادى اح��د وال��دي��ك ف��ي التفرقة‬ ‫بينك وبين احد اخوتك فكيف �ستكون‬ ‫ردة فعلك؟‬ ‫* اط� �ل ��ب ل �ه �م��ا ال �م �غ �ف��رة وا� �س �ع��ى‬

‫لمعاملتهما بالح�سنى‪.‬‬ ‫* ابين لهما حجم االذى الذي الحقاه‬ ‫بي ثم ا�سامحهما‪.‬‬ ‫* ل��ن ان�سى موقفهما معي م��ا حييت‬ ‫على وجه هذه االر�ض‪.‬‬ ‫‪ -3‬ت�ع��اون��ت م��ع �صديق ل��ك ف��ي احد‬ ‫الم�شاريع لما راى النور ن�سبه لنف�سه‬ ‫كيف �سيكون موقفك؟‬ ‫* ادع� ��و ال �ل��ه ل��ه ب��ال �ه��داي��ة وا�سعى‬ ‫بكل ج�ه��دي الظ �ه��ار مكانتي ف��ي هذا‬ ‫الم�شروع دون اثارة الفتن والم�شاكل‪.‬‬ ‫* اواجهه بحقارته واحاول ان ا�صنع‬ ‫لنف�سي مكانة في هذا الم�شروع دون‬ ‫ايذائه‪.‬‬ ‫* �ساقيم عليه الدنيا وال اقعدها واقطع‬ ‫عالقتي به حاال وفورا‪.‬‬ ‫‪ -4‬دخلت م�سابقة وكنت انت المتفوق‬ ‫ال��ذي توقع ل��ه الجميع ال�ف��وز‪ ،‬ولكن‬ ‫عندما اعلنت النتائج لم تكن من بين‬ ‫الفائزين كيف كنت �ستت�صرف؟‬

‫* با�سلوب ح�ضاري جدا وهو الطعن‬ ‫ف��ي ال�ن�ت��ائ��ج دون ت�ج��ري��ح او اث��ارة‬ ‫للم�شاكل‪.‬‬ ‫* اتخذ ق��رارا ال رجعة فيه وهو عدم‬ ‫الم�شاركة في مثل هذه الم�سابقات‪.‬‬ ‫* اعلنها حربا �ضرو�س على القائمين‬ ‫على �ش�ؤون هذه الم�سابقة‪.‬‬ ‫‪ -5‬اقمت حفلة ودع��وت كل ا�صدقائك‬ ‫واقربائك لم يات احدا كيف �ستتعامل‬ ‫مع هذه الواقعة؟‬ ‫* ا�شعر بااللم ثم التم�س لهم اعذارا‪.‬‬ ‫* لن ا�سامحهم على ما فعلوا لي ابدا‪.‬‬ ‫* اح��اول االت�صال بهم لمعرفة �سبب‬ ‫غيابهم‪.‬‬ ‫‪ -6‬ع�صفت ب��ك ازم��ة ح��ادة ول��م تجد‬ ‫اح��دا م��ن ا�صدقائك وم�ع��ارف��ك الذين‬ ‫تعودت على م�ساعدتهم والوقوف الى‬ ‫جانبك كيف �ستكون ردة فعلك؟‬ ‫* �ساحت�سب امري لله الن مافعلته لهم‬ ‫هو ار�ضاء له‪.‬‬

‫* �ساغ�ضب عليهم ولكن لن اتخلى عن‬ ‫احد منهم طلب مني الم�ساعدة‪.‬‬ ‫* �ساقاطعهم جميعا‪.‬‬ ‫النتائج‪:‬‬ ‫* اذا كانت النتائج المتح�صل عليها‬ ‫ت�ت��راوح مابين ‪ 15‬و ‪ 18‬ه��ذا يعني‪:‬‬ ‫انك �شخ�ص مت�سامح وت�سامحك نابع‬ ‫من ثقل ايمانك وعمق تقواك لله‪.‬‬ ‫* واذا كانت النتائج المتح�صل اليها‬ ‫تتارجح مابين ‪ 11‬و ‪ 14‬فهذا يعني‬ ‫انك �شخ�ص مت�سامح ولكن ت�سامحك‬ ‫يخالطه �شيء من االنانية وحب الذات‬ ‫عليك ان تراجع هذه الخ�صلة فيك الن‬ ‫وجودها بال�شكل ال�صحيح في حياتك‬ ‫�ستدعم منظومتك االيمانية‪.‬‬ ‫* ام��ا اذا ك��ان��ت ال�ن�ت��ائ��ج المتح�صل‬ ‫عليها اقل من ‪ 11‬نقطة‪ ،‬فهذا يعني انك‬ ‫�شخ�ص غير مت�سامح وه��ذا ماي�ؤثر‬ ‫بال�سلب على اي�م��ان��ك وع�لاق��ات��ك مع‬ ‫االخرين‪.‬‬

‫كــوكــب من األلمــاس!‬ ‫اكت�شف علماء الفلك كوكبا غريبا مكونا على‬ ‫ما يبدو من االملا�س يدور ب�سرعة حول جنم‬ ‫�صغري يف ج��زء ن��اء من جمرتنا‪.‬والكوكب‬ ‫اجل��دي��د �أك�ث�ر كثافة اىل ح��د بعيد م��ن �أي‬ ‫كوكب اخر معروف حتى االن ويتكون يف‬ ‫معظمه من الكربون‪ .‬ونظرا الرتفاع كثافته‬ ‫ت�شري ح�سابات العلماء اىل �أن الكربون‬ ‫ال بد �أن��ه بلوري ول��ذا فجزء كبري من هذا‬ ‫العامل الغريب �سيكون فعليا من االملا�س‪.‬‬ ‫وق ��ال م��اث�ي��و بيلز م��ن ج��ام�ع��ة �سوينربن‬ ‫للتكنولوجيا يف ملبورن "تاريخ التطور‬ ‫والكثافة املذهلة للكوكب ي�شريان اىل �أنه‬ ‫مكون من الكربون �أي �أن��ه �أملا�سة �ضخمة‬ ‫ت ��دور ح��ول جن��م ن �ي��وت��روين ك��ل �ساعتني‬ ‫يف م��دار �ضيق لدرجة �أن��ه ميكن �أن ت�سعه‬ ‫�شم�سنا‪".‬ويقع الكوكب على بعد ‪� 4000‬سنة‬

‫�ضوئية �أو نحو ثمن امل�سافة من االر�ض اىل‬ ‫مركز درب التبانة ورمب��ا يكون م��ن بقايا‬

‫جنم �ضخم فقد طبقاته اخلارجية‪.‬والنجوم‬ ‫الناب�ضة جنوم �صغرية خاملة ال يزيد قطرها‬ ‫على ‪ 20‬كيلومرتا وتدور حول نف�سها مئات‬ ‫املرات يف الثانية وت�صدر عنها حزم م�شعة‪.‬‬ ‫وذك ��ر بيلز وزم �ل��ا�ؤه يف جم�ل��ة �ساين�س‬ ‫العلمية يوم اخلمي�س �أن احل�سابات ت�شري‬ ‫اىل �أن الكوكب الذي اكت�شف حديثا والذي‬ ‫ي��دور ح��ول جنمه م��رة كل �ساعتني وع�شر‬ ‫دق��ائ��ق ت��زي��د كتلته قليال ع��ن كتلة كوكب‬ ‫امل���ش�تري لكنه يفوقه يف الكثافة مبقدار‬ ‫نحو ‪ 20‬مثال‪.‬لكن الغمو�ض يحيط ب�شكل‬ ‫هذا العامل الغريب من االملا�س اذا رئي عن‬ ‫قرب‪.‬وقال بن �ستابرز من جامعة مان�ش�سرت‬ ‫"ال �أ�ستطيع حتى �أن �أتكهن ب�شكله‪ .‬ال �أتخيل‬ ‫�أن م��ا ننظر ال�ي��ه ه��و ��ص��ورة ج�سم �شديد‬ ‫الربيق‪".‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )86‬األحد ‪ 28‬آب ‪2011‬‬

‫من كتاب‪ :‬علي بن أبي طالب‬ ‫سلطة الحق‬ ‫فـــــي العــــــدل والحكـــم‬

‫إن االفكار المادية في العدل االجتماعي تحال الى عقل االنسان ونفسه‪ ،‬وتقديراته الخاصة‪ ،‬واجتهاداته‪ ،‬بما ينتاب‬ ‫ذلك من مؤثرات شعورية او ال شعورية قوية‪ ،‬قد تجرف – في التنفيذ – المسار العام للحركة التطبيقية للعدل‬ ‫االجتماعي في مسار ذاتي‪ ،‬يتعلق بالرغبات الشخصية‪ ،‬او في المسار براجماتي‪ ،‬يتعلق بالمصالح االنية للدولة ‪.‬‬ ‫مثلما حصل في التجارب السوفيتية‪ ،‬وبلدان اوربا الشرقية مثال‪ .‬فالسلطة مارست التصفيات السياسية و الجسدية‪،‬‬ ‫باسم ضرورات التطبيق االشتراكي‪ ،‬محتكمة في ذلك الى ادارة الحزب وتصوراته‪ ،‬التي هي – ايضًا‪ -‬إرادة وتصورات‬ ‫قطاع واسع في الدولة والمجتمع‪ .‬فاالجتهاد النظري والسياسي الذاتي‪ ،‬مع المصالح االنية للحزب و الدولة‪ ،‬كانا وراء‬ ‫االجراءات القمعية القاسية ‪ .‬ولم يستطع ( القانون ) ان يفعل شيئًا امام ارادة السلطة المطلقة ‪ .‬إذن‪ ،‬ما هو الكابح‬ ‫الذي يحول دون انفالت السلطة المطلقة فيما تراه صحيحًا ‪ ،‬حسب اجتهادها ؟‬

‫‪ -‬الجزء التاسع ‪-‬‬

‫تأليف‪ :‬عزيز السيد جاسم‬

‫عزيز ال�سيد جا�سم‬

‫ّ‬ ‫"من نصب نفسه للناس إمامًا فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره‪"..‬‬

‫ان االحلاد يلغي �أية خ�شية من وجود الرقيب‬ ‫االل �ه��ي‪ ،‬او اي احت�ساب ل��ه‪ .‬فت�صبح حدود‬ ‫ال ��ذه ��ن‪ ،‬و االرادة ال���ش�خ���ص�ي��ة‪ ،‬وامل � ��زاج‪،‬‬ ‫وخمزون الال�شعور‪ ،‬للفرد احلاكم ذي ال�سلطة‬ ‫املطلقة‪ ،‬ه��ي ال�ت��ي ت�ق��رر ك��ل م��وق��ف �سيا�سي‬ ‫دون التزام باحلق‪ ،‬باملفهوم الإل�ه��ي‪ ،‬ب�سبب‬ ‫فقدان االميان بالله‪ ،‬ودون االلتزام بالقوانني‪،‬‬ ‫فنتج عن ذل��ك فو�ضوية ال�ق��رار‪ ،‬رغ��م الت�شدد‬ ‫يف املنهجية‪ .‬يف حني �أن العدل الإلهي‪ ،‬الذي‬ ‫يرجع اىل الإل��ه يف ميزان اعماله‪ ،‬يقدم فهم ًا‬ ‫للعدل اكرب ام ًال‪ ،‬و اكرث اقناع ًا‪ ،‬من خالل �صلة‬ ‫ذل��ك االدراك بالن�شاط الب�شري يف ت�أ�سي�س‬ ‫مقومات العدل االجتماعي‪ .‬فالوجود الإلهي‪،‬‬ ‫ه��و ال��رق �ي��ب‪ ،‬وه��و احل���س�ي��ب ال ��ذي يخرتق‬ ‫ال�ضمري االن�ساين للفرد واجلماعة‪ ،‬يف �سياق‬ ‫ت�أكيدات حا�سمة على ان الله ال يغري مابقوم‬ ‫حتى يغريوا ما ب�أنف�سهم‪.‬‬ ‫فعملية التغيري االجتماعي العادل موكولة اىل‬ ‫النا�س انف�سهم‪ ،‬حتت �سقف النظر الرباين‪،‬‬ ‫والرقابة االلهية‪ ،‬واحل�ساب العادل‪ .‬فاالن�سان‬ ‫– هنا – امام نف�سه فيما هو يدافع عما هو‬ ‫موكول اليه‪ ،‬وهو م�س�ؤول امام (الرب) لغربلة‬ ‫اعماله ونواياه‪ .‬وبالتايل‪ ،‬يكون الدافع الذاتي‬ ‫يف حما�سبة النف�س‪ ،‬بقدر ما هو حمكمة عقل‬ ‫و�ضمري يف ا�ستئناف دائ��م‪ ،‬ه��و اي�ضا دافع‬ ‫مو�ضوعي‪ ،‬لأنه يهم الآخرين وي�شرتك واياهم‬ ‫يف امل�س�ؤولية املوحدة‪.‬‬ ‫ويف حالة اق�صاء الرقيب االلهي‪ ،‬و االيحاءات‬ ‫التي يخلقها يف النف�س‪ ،‬يف متييز االفعال‪،‬‬ ‫وت�صحيحها‪ ،‬ب�ضوء العقاب والثواب بالداللة‬ ‫االلهية والكونية لهما‪ ،‬ل��ن تكون ممار�سات‬ ‫االن �� �س��ان وت�ط�ب�ي�ق��ات��ه اك�ث�ر م��ن ممار�سات‬ ‫وتطبيقات حيوانية‪ ،‬او ان�سانية – �آلية‪ ،‬مهما‬ ‫ك��ان��ت م��ن م�ستوى ح�سن‪ .‬و�إن �ه��ا – فعال –‬ ‫م�شكلة �صعبة‪ ،‬هي م�شكلة الفرز بني االفكار‬ ‫و(ال �ه��وى) يف ن�شاطات االن���س��ان الفكرية‪،‬‬ ‫ويف منا�شطه العملية‪ ,‬فالهوى ي�صنع افكارا‪،‬‬ ‫مثلما ي�صنع �صورا من ال�سلوك‪ ،‬وا�شكاال من‬ ‫املمار�سات والعالقات‪ ،‬قد ال تكون معربة عن‬ ‫النظرية االيديولوجية – ال�سيا�سية‪ .‬والهوى‬ ‫– وهذا مهم جدا – يعني اختالف االهواء‬ ‫والرغبات‪ .‬وقد ي�ستطيع الإن�سان‪ ،‬مبجاهدات‬ ‫ان�سانية عادلة ان يتو�صل اىل ]بع�ض[ احلقيقة‪،‬‬ ‫او اىل ]بع�ض[ احلق‪ ،‬لكن ذلك ال يعني انه قادر‬ ‫على كبح هواه (الفكري‪ ،‬العاطفي‪ ،‬الإنتاجي)‬ ‫ل �� �ص��ال��ح اف� �ك ��اره امل �ن �ه �ج �ي��ة‪ ،‬اال يف ح ��االت‬ ‫ذات وزن خ�صو�صي (وه ��ي ح ��االت القادة‬ ‫النموذجيني‪ ،‬الفدائيني‪� .)..‬إنه يحتاج – من‬ ‫اج��ل ذل��ك – اىل االمي ��ان بالله‪ ،‬ذل��ك االميان‬ ‫ال��ذي ي�سكن نف�سه‪ ،‬ويتعاي�ش معه يف الليل‬ ‫والنهار‪ ،‬يف العام واخلا�ص‪ .‬على كل حال ف�إن‬ ‫ال�شرح امللخ�ص للفارق بني فكرة العدل ذات‬ ‫البعد االلهي واالن�ساين‪ ،‬وفكرة العدل املادي‬ ‫� ٍآت من �صلته مبو�ضوعنا‪ .‬كتب علي بن ابي‬ ‫طالب اىل (اال��س��ود بن قطيبة) �صاحب جند‬ ‫حلوان (يف فار�س)‪�" :‬أما بعد‪ ،‬ف�إن الوايل اذا‬ ‫اختلف هواه‪ ،‬منعه ذلك كثريا من العدل‪ ،‬فليكن‬ ‫امر النا�س عندك يف احلق �سواء‪ ،‬ف�إنه لي�س‬ ‫يف اجلور عو�ض عن العدل‪ .‬فاجتنب ما تنكر‬ ‫امثاله‪ ،‬وابتذل نف�سك فيما افرت�ض الله عليك‬ ‫راجيا ثوابه‪ ،‬ومتخوف ًا عقابه‪ .‬و اعلم �أن الدنيا‬ ‫دار بلية‪ ،‬مل يفرغ �صاحبها فيها قط �ساعة اال‬ ‫كانت ُفرغته عليه ح�سرة يوم القيامة‪ ،‬وانه لن‬ ‫يغنيك عن احلق �شيء اب��د ًا‪ .‬ومن احلق عليك‬ ‫حفظ نف�سك‪ ،‬واالحت�ساب على الرعية بجهدك‪،‬‬ ‫ف��إن ال��ذي ي�صل اليك من ذلك اف�ضل من الذي‬ ‫ي�صل بك و ال�سالم" (�أي �أن الثواب الذي ي�صل‬ ‫اىل الوايل من الله‪ ،‬والكرامة التي ت�صله من‬ ‫الرعية‪� ،‬أعظم بكثري من النفع الذي ي�صل اىل‬ ‫الرعية ب�سببه)‪.‬‬

‫صفات الوالي العادل‬

‫االب � �ت� ��داء ب��ال �� �ش��رط اال�� �ص� �ع ��ب‪ ،‬ه ��و و�ضع‬ ‫ال�ي��د ع�ل��ى ال�ب��داي��ة ال�صحيحة للقيام بحكم‬ ‫العدل‪ .‬لقد حُ رمت الب�شرية من العدل اجيا ًال‬ ‫واج�ي��ا ًال حلقب ت�أريخية طويلة‪ ،‬مل تتخللها‬ ‫�إال واح��ات م��ن ال�ع��دل االجتماعي‪ ،‬تعر�ضت‬

‫أصر اإلمام علي بن أبي‬ ‫طالب على ضرورة‬ ‫الصلة الحية بين‬ ‫الوالي و(العامة من‬ ‫األمة)‬ ‫للخنق واالغتيال ب�أق�صر فرتة زمنية‪ .‬فعمر‬ ‫ال�ع��دل – على االر���ض – ق�صري ج��د ًا قيا�س ًا‬ ‫اىل عمر الظلم الطويل االم��د‪ .‬وتتفق االراء‬ ‫على ان (احلكم) يتحمل امل�س�ؤولية الكربى يف‬ ‫حرمان الب�شرية من العدل‪ .‬لذاك كانت مذاهب‪،‬‬ ‫وافكار‪ ،‬و�شعارات التغيري االجتماعي العادل‪،‬‬ ‫واحل��ري��ة‪ ،‬وامل���س��اواة‪ ،‬وغ�ير ذل��ك ترتكز على‬ ‫عملية تغيري (احلكم) من اجل اجناز االهداف‪.‬‬ ‫ففي احلكم تكمن قوانني و�سمات وم�ؤ�شرات‬ ‫الظلم‪ ،‬والعدل‪ .‬وكان علي بن ابي طالب مدرك ًا‬ ‫ملخاطر احلكم وم�س�ؤولياته الكبريى‪ ،‬لذلك كان‬ ‫مت�شددا يف حتديد موا�صفات الوايل العادل‪.‬‬ ‫وه��ي م��وا��ص�ف��ات نظرية وعملية‪ ،‬حقيقية‪،‬‬ ‫وبامللمو�س‪ .‬ف��االم��ام ال�ع��ادل هو اف�ضل عباد‬ ‫الله عند الله‪ ،‬وهو اف�ضل عباد الله بني عباد‬ ‫الله املوقنني بالعدل‪ .‬قال‪� " :‬إن اف�ضل عباد الله‬ ‫�إمام عادل‪ُ ،‬هدي و ُه��دى‪ ،‬ف�أقام �س ّنة معلومة‪،‬‬ ‫و�أم ��ات ب��دع��ة جم�ه��ول��ة‪ ،،‬و�أن ال�سنن لنيرّ ة‪،‬‬ ‫لها اع�لام‪ ،‬و�إن البدع لظاهرة لها اع�لام‪ ،‬و�إن‬ ‫�شر النا�س عند الله امام جائر �ض ّل ُ‬ ‫و�ض ّل به‪،‬‬ ‫ف��أم��ات �س ّنة م��أخ��وذة و احيا بدعة مرتوكة‪،‬‬ ‫واين �سمعت ر�سول الله(�ص) يقول‪ " :‬ي�ؤتى‬ ‫يوم القيامة باالمام اجلائر ولي�س معه ن�صري‬ ‫وع��اذر‪ ،‬فيلقى يف نار جهنم‪ ،‬فيدور فيها كما‬ ‫ت��دور الرحى‪،‬ثم يرتبط يف قعرها "‪ .‬ولي�س‬ ‫بغائب عن الذهن �أن ال�سنن املعلومة هي �سنن‬ ‫الر�سول التي مل مي�ض عليها زمن طويل‪ ،‬منذ‬ ‫ان قب�ض اىل بارئه‪.‬‬ ‫ام��ا ال�سنن املرتوكة فهي �سنن اجلاهلية‪� ،‬أما‬ ‫البدع فهي م�ستحدثات التربجز اجلديد الذي‬ ‫د�شنته مرحلة ت��راك��م ر�ؤو�� ��س االم� ��وال �إثر‬ ‫الفتوحات الكربى‪ .‬والعدل عند االمام العادل‪،‬‬ ‫وال� ��وايل ال� �ع ��ادل‪ ،‬لي�س اط ��روح ��ات نظرية‬ ‫وجمموعة عبارات و اقوال بل هو �سرية عادلة‬ ‫يف ال�سراء وال�ضراء‪� .‬سرية �صاحلة لأن تكون‬ ‫قدوة للآخرين من الرعية‪ ،‬ويف الدولة‪.‬‬ ‫ق��ال علي ب��ن اب��ي ط��ال��ب‪ " :‬م��ن ن�صب نف�سه‬ ‫للنا�س امام ًا‪ ،‬فليبد�أ بتعليم نف�سه‪ ،‬قبل تعليم‬ ‫غ�ي�ره‪ ،‬وليكن ت��أدي�ب��ه ب�سريته‪ ،‬قبل ت�أديبه‬ ‫بل�سانه " و�سرية العدل تقت�ضي عدم اال�ستئثار‬ ‫مبا هو حق م�شرتك للنا�س‪ ،‬قال علي‪ .." :‬اياك‬ ‫واال�ستئثار مبا النا�س به �أ�سوة‪ ،‬والتغابي عما‬ ‫ُتعنى به مما قدم و�ضح للعيون‪ ،‬فانه م�أخوذ‬ ‫منك لغريك‪ ،‬وعما قليل تنك�شف عنك اغطية‬ ‫االمور‪ ،‬ويُنت�صف للمظلوم‪."..‬‬ ‫ويف و�سط انعدام العدل االجتماعي‪ ،‬والفقراء‬ ‫ي�شكلون االكرثية‪ ،‬ال ي�ستطيع الإم��ام العادل‬ ‫ان مي��ار���س ال �ع��دل ب��ان���ص��اف احل��ل��ول‪ ،‬وال‬ ‫يجوز ان يتعامل مع الفقراء على ا�سا�س انهم‬ ‫باقون فقراء‪ ،‬وهو مفتون برحمته‪ ،‬وهو يف‬ ‫برجه العاجي‪ ،‬او يف قمة الرفاه الذي يعزله‬ ‫عن قاعدة املجتمع الكبرية‪ ،‬ف�إن مل يكن قادرا‬ ‫على حل ق�ضايا العدل االجتماعي حال جذريا‬ ‫�شام ًال‪ ،‬ف��إن��ه – يف اق��ل تقدير – يظل بادي‬ ‫االنحياز اىل الفقراء‪ ،‬ال باالفكار والكلمات‪ ،‬بل‬ ‫بال�سرية وال�سلوك‪.‬‬ ‫قيل لعلي بن ابي طالب‪ " :‬يا امري امل�ؤمنني هذا‬ ‫انت يف خ�شونة ملب�سك‪ ،‬وج�شوبة م�أكلك !‬ ‫قال‪" :‬ويحك! �إين ل�ست ك�أنت! �إن الله تعاىل‬

‫ف��ر���ض على ائ�م��ة ال�ع��دل �أن ي �ق��دروا �أنف�سهم‬ ‫َ‬ ‫ب�ضعفة النا�س‪ ،‬كيال يتبيغ بالفقر فقره"‪.‬‬ ‫وتفر�ض ال�صلة بالفقراء وال�ضعفاء نف�سها على‬ ‫م�سالك الوالة والرعاة‪ ،‬ويوجب علي بن ابي‬ ‫طالب لها مكانة خا�صة‪ ،‬و ت�أثريا ملمو�سا حتى‬ ‫يف ممار�سة ال�شعائر والطقو�س ذات القدا�سة‪.‬‬ ‫ففي ال�صالة – مثال – وهي ما هي عليه من‬ ‫مكانة مقد�سة يف اال��س�لام‪ ،‬ك��ان علي بن ابي‬ ‫طالب ي�صلي ك�صالة ا�ضعف النا�س فال ي�سمح‬ ‫ل�صالته ان تكون يف واد و��ص�لاة ال�ضعفاء‬ ‫يف واد �آخ��ر‪� .‬إن��ه ي�سحب نف�سه اىل مع�سكر‬ ‫ال�ضعفاء‪ ،‬حتى يف تلك املمار�سة املقد�سة‪،‬‬ ‫م�ستعيد ًا كلمة النبي حممد(�ص)‪ ،‬حني �س�أله‬ ‫وه��و مقبل على التوجه اىل (ال�ي�م��ن)‪ :‬كيف‬ ‫ا�صلي بهم؟‬ ‫فقال ل��ه‪� " :‬صل بهم ك�صالة ا�ضعفهم‪ ،‬وكن‬ ‫بامل�ؤمنني رحيم ًا"‪ .‬فكان (علي بن ابي طالب)‬ ‫ي��و��ص��ي ال� ��وايل‪ ..." :‬اذا ق�م��ت يف �صالتك‬ ‫بالنا�س‪ ،‬فال تكونن منفر ًا وم�ضيع ًا‪ ،‬ف��إن يف‬ ‫النا�س من به العلة‪ ،‬وله احلاجة‪"..‬‬ ‫لقد جعل التعاطف املبدئي مع ال�ضعفاء مقيا�س ًا‬ ‫للعدل ال��ذي ينتهجه ال��والة‪ ،‬وباالجتاه الذي‬ ‫تتطور فيه امل�ع��اجل��ات ال �ع��ادل��ة‪ ،‬م��ن مرحلة‬ ‫اىل اخ��رى‪ ،‬ويف ظل ظروف دقيقة‪ ،‬و�شديدة‬ ‫االح��راج‪ .‬وقد ا�سرت�شد بحديث نبوي جميد‬ ‫جاء فيه‪ " :‬لن تقد�س امة ال ي�ؤخذ لل�ضعيف‬ ‫فيها حقه من القوي غري متعتع" موجهاُ والته‪،‬‬ ‫وعماله على االلتزام مب�ضمونه‪.‬‬

‫الصلة الحية المباشرة بالجماهير‬

‫�إن ال���س�ل�ط��ة ��س��ري�ع��ة اجل��ن��وح ل�ل�ع��زل��ة عن‬ ‫اجل �م��اه�ير‪ ،‬الن �ه��ا تتكتل ح ��ول نف�سها‪ ،‬مبا‬ ‫متلكه من ال�ثروة‪ ،‬وو�سائل القوة‪ ،‬واملهمات‬ ‫واالعمال‪ .‬وت��زداد ال�سلطة عزلة كلما ازدادت‬ ‫ط�ب�ق�ي��ة‪ ،‬وط �غ �ي��ان �ي��ة‪ ،‬ف�ت�ف�ق��د ب��ذل��ك م�ب�ررات‬ ‫وج��وده��ا‪ .‬ويف اغلب مراحل التاريخ‪ ،‬ظلت‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬مهما ك��ان ن��وع مبادئها‪ ،‬ذات جمال‬ ‫اج�ت�م��اع��ي حم ��دود م��ن ح�ي��ث ال �ع�لاق��ة‪ .‬فهي‬ ‫تختار �صفوة من املجتمع‪ ،‬مبوجب منطلقاتها‬ ‫الفكرية وال�سيا�سية‪ .‬او انها ت�صنع �صفوتها‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬ونخباتها التي متثل واياها‪ ،‬م�صالح‬ ‫طبقية م�شرتكة‪.‬‬ ‫�إن اك�ثر ال�سلطات اجل�م��اه�يري��ة‪ ،‬تنتقل اىل‬ ‫م��واق��ع م��ت���أخ��رة‪ ،‬ع �ل��ى م �� �س �ت��وى الرابطة‬ ‫اجلماهريية‪ ،‬مبرور الزمن‪ ،‬مبعنى انها ترتبط‬

‫بفئات وجم�م��وع��ات وعنا�صر م��ن املجتمع‪،‬‬ ‫وتنعزل عن اغلبية املجتمع‪.‬‬ ‫وت�ضطر ال�سلطات ] وحتت اي �شعار تنادي به‬ ‫باجلماهريية[ اىل ايجاد الو�سيط ال�سيا�سي‬ ‫واالج �ت �م��اع��ي ب�ي�ن�ه��ا وب�ي�ن امل �ج �ت �م��ع‪ .‬وهو‬ ‫و�سيط م�شوه‪ ،‬يلعب دورا �سيئ ًا يف اعاقة‬ ‫عملية النمو احل�ضاري‪ ،‬والتقدم االجتماعي‪،‬‬ ‫الن��ه يجعل نف�سه ب��دي� ًلا م��ن ق �ن��وات ال�صلة‬ ‫احلقيقية للدولة باجلماهري‪ .‬و�إذ ت�ضطرب‬ ‫عملية التفاعل ال�صحيح بني املجتمع والدولة‪،‬‬ ‫تتجه اجلماهري اىل البعد من ال�سلطة ويح�صل‬ ‫تغريب متبادل‪ ،‬يعر�ض نف�سه يف �صراعات‬ ‫حادة‪ ،‬او غري حادة‪ ،‬فتف�شل �إمكانات التوجه‬ ‫على طريق العدل االجتماعي‪ ،‬وت�ضع ال�سلطة‬ ‫نف�سها يف قطب العداء لتلك االمكانات‪.‬‬ ‫ك��ان علي ب��ن اب��ي ط��ال��ب ي�صر على �ضرورة‬ ‫ال�صلة احلية بني الوايل و(العامة من الأمة)‬ ‫م�شري ًا – بالبداهة – اىل �أن االم��ة تنق�سم‬ ‫اىل (ال �ع��ام��ة) – اي االك�ثري��ة – واخلا�صة‬ ‫الطبقية‪ ،‬التي ت�شكل فئة االثرياء والوجهاء‪.‬‬ ‫وحني يو�صي الوالة‪ ،‬ف�إنه ي�ضع ن�صب العني‪،‬‬ ‫انهم من هذه امل�ؤ�س�سة االجتماعية التي ت�شغل‬ ‫(العامة) احليّز الأكرب فيها‪.‬‬ ‫وج��دل �ي � ًا‪� ،‬إن ت���ض��ام��ن ال � ��والة م��ع امل��رات��ب‬ ‫االجتماعية‪ ،‬ي�ؤثر �سلب ًا او ايجاب ًا على مرتبة‬ ‫دون اخ� ��رى‪ .‬ف��امل�ج�ت�م��ع ال ��ذي ي�ت�ك��ون ] يف‬ ‫هرميته التقليدية‪ ،‬املوروثة عرب القرون[ من‬ ‫طبقات ومراتب تتبو�أ فيها (اخلا�صة) املكانة‬ ‫العليا‪ ،‬وت�شغل فيها (العامة) املكانة ال�سفلى‪،‬‬ ‫ولكن العري�ضة‪ ،‬والكبرية‪ ،‬ي�ضع الوالة امام‬ ‫معدالت ال تخطئ يف العالقة‪.‬‬ ‫فمن يربح الفئات العليا يخ�سر ما حتتها يف‬ ‫ال�سلم االجتماعي‪ ،‬يف حني ان من يربح القاعدة‬ ‫االجتماعية العري�ضة‪ ،‬يربح اغلبية املجتمع‪،‬‬ ‫وقد يخ�سر كل (اخلا�صة)‪ .‬ثم �أن (العامة) من‬ ‫الأمة‪ ،‬هم امل�صدر الدائم للواردات االجتماعية‬ ‫املتجددة‪ .‬فكل خا�صة‪ ،‬هي – باال�صل ابناء‬ ‫القاعدة – االجتماعية العري�ضة‪ ،‬التي متد‬ ‫امل�ج�ت�م��ع ب��ال �ع �ط��اء ال �ب �� �ش��ري‪ ،‬واالن �ت��اج��ي‪،‬‬ ‫والثقايف‪ .‬يرتتب على ذلك ان التعامل املبدئي‬ ‫م��ع (ع��ام��ة) االم� ��ة‪ ،‬ي�صبح – ح�ت�م� ًا تعام ًال‬ ‫ت�أريخي ًا‪ ،‬بعيد املدى‪ ،‬لأنه ينطوي على عوامل‬ ‫اال�ستمرارية‪ ،‬والثبات‪ ،‬والقوة‪ .‬فالعامة من‬ ‫الأمة هم عماد الدين‪ ،‬وجماع امل�سلمني‪ ،‬والعدة‬ ‫لالعداء‪ ،‬ح�سب حتليل علي بن ابي طالب‪ ،‬لذلك‬

‫البيرو��راطية‬ ‫المصلحية المنتفعة‬ ‫بال مشروعية هي آفة‬ ‫السلطة‪ ،‬وهي تولد‬ ‫في سياق نمو الدولة‬ ‫يدعو الوالة اىل �صفوهم لهم‪ ،‬وميلهم معهم‪.‬‬ ‫وي�شخ�ص – اب�ل��غ ت�شخي�ص – خ�صائ�ص‬ ‫(اخل��ا� �ص��ة)‪ ،‬ف ��أف��راده��ا اث�ق��ل على ال ��وايل يف‬ ‫ال��رخ��اء‪ ،‬و �أق��ل معونة له يف ال�ب�لاء‪ ،‬و �أكره‬ ‫للإن�صاف‪ .‬ق��ال يف كتاب منه (اىل اال�شرت)‬ ‫وايل م �� �ص��ر‪ " :‬ول �ي �ك��ن اح ��ب االم� ��ور اليك‬ ‫او�سطها يف احلق و�أعمّها يف العدل‪ ،‬و اجمعها‬ ‫لر�ضا الرعية‪ ،‬ف�إن �سخط العامة يجحف بر�ضا‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬وان �سخط اخلا�صة يغتفر مع ر�ضا‬ ‫العامة‪ ،‬ولي�س احد من الرعية اثقل على الوايل‬ ‫م�ؤونة يف الرخاء‪ ،‬و�أقل معونة له يف البالء‪ ،‬و‬ ‫�أكره للإن�صاف و�أ�س�أل بالإحلاف‪ ،‬واقل �شكر ًا‬ ‫عند االعطاء‪ ،‬و �أبط�أ عذرا عند املنع‪ ،‬و�أ�ضعف‬ ‫�صرب ًا عند ملمات الدهر – من اهل اخلا�صة‪،‬‬ ‫و امنا عماد الدين وجماع امل�سلمني‪ ،‬والعدة‬ ‫لالعداء‪ :‬العامة من االمة‪ .‬فليكن �صفوك لهم‪،‬‬ ‫وميلك معهم" وبعد هذا التحديد ملراكز الثقل‬ ‫االجتماعي‪ ،‬ووزنها التاريخي وال�سيا�سي‪،‬‬ ‫وبعد الإنابة عن خ�صائ�صها الفكرية والنف�سية‬ ‫وال�سيا�سية‪ ،‬ف ��إن��ه ي�ح��دد اخل��ط ال�سيا�سي‬ ‫وال�ف�ك��ري باالنحياز اىل عامة الأم ��ة‪ ،‬باحلد‬ ‫وال �ع��دل‪ ،‬وب��االجت��اه ال ��ذي ي �ع��زز اكت�شافها‬ ‫لنف�سها ويزيد ثقتها بذاتها وبدورها يف اقامة‬ ‫جمتمع العدل وزمن العدل‪.‬‬

‫آفة السلطة‬

‫حني تتنوع م�س�ؤوليات ال��وايل‪ ،‬وتتعدد ف�إنه‬

‫"‪ ..‬العلم خير من المال‪ ،‬العلم يحرسك وأنت تحرس المال‪"..‬‬

‫يعمد – يف عالقاته بالنا�س – اىل ا�ستخدام‬ ‫ادوات��ه ال�سيا�سية والوظيفية‪ ،‬فتن�ش�أ �شبكة‬ ‫من االداري�ي�ن وامل�س�ؤولني الثانويني‪ ،‬الذين‬ ‫ي �ك��ون��ون ال �ب�يرق��راط �ي��ة اجل ��دي ��دة املحيطة‬ ‫ب ��ال ��وايل‪ ،‬ف�ت�ح��ل م ��راك ��ز ج ��دي ��دة‪ ،‬باملعنى‬ ‫ال�سيا�سي واالق�ت���ص��ادي ت��ؤث��ر على التوجه‬ ‫ال�سيا�سي ال�ع��ام ل�ل��وايل‪ ،‬فتحرفه كما ت�شاء‬ ‫ارادتها و م�صاحلها‪.‬‬ ‫ف��ال �ب�يروق��راط �ي��ة امل���ص�ل�ح�ي��ة‪ ،‬امل�ن�ت�ف�ع��ة بال‬ ‫م�شروعية‪ ،‬هي �آفة ال�سلطة‪ ،‬وهي تولد – حتما‬ ‫– يف �سياق منو الدولة‪ ،‬وتركيز ال�سلطات‪،‬‬ ‫حتت واجهات ال�شعارات ال�سائدة نف�سها‪.‬‬ ‫ول �� �ش��دة ر� �ص��د ع�ل��ي ب��ن اب ��ي ط��ال��ب لن�شوء‬ ‫الظاهرة القبلية‪ ،‬املتمثلة بات�ساع وجود الفئة‬ ‫امل�ت�برج��زة ون�ف��وذه��ا‪ ،‬و املتنامية بطبيعة ]‬ ‫دي�ن�ي��ة‪ -‬دن�ي��وي��ة[ وم��ا ر�آه م��ن ان �ح��راف عن‬ ‫جادة اال�سالم و �سننه املحمدية‪ ،‬كان قد ابدى‬ ‫احرتاز ًا نظري ًا و�سلوكي ًا �ضروري ًا ملجابهة تلك‬ ‫الظاهرة و�أ�شكالها املتجددة‪ .‬لذلك كان يرى يف‬ ‫العالقة احلية‪ ،‬وال�صحيحة‪ ،‬مع النا�س‪ ،‬وجه ًا‬ ‫لوجه‪� ،‬ضمانة كربى جلريان احلق يف جماريه‬ ‫الوا�ضحة‪ ،‬فكان يرف�ض (ال�سفراء) و (احلجاب)‬ ‫و (الو�سطاء) بني الوايل وبني �شعبه‪ ،‬لرتبية‬ ‫الوالة على ن�سق العالقة املبا�شرة‪ ،‬كما ت�صبح‬ ‫نهج ًا ا�سالمي ًا ثابت ًا‪ُ ،‬ت�صنع من خالله قرارات‬ ‫احلق والعدل‪ .‬ق��ال‪ ،‬يو�صي عامله على مكة‪،‬‬ ‫(قثم بن العبا�س)‪ " :‬ال ميكن لك اىل النا�س‬ ‫�سفري اال ل�سانك‪ ،‬و ال حاجب اال وجهك‪ ،‬و ال‬ ‫حتجنب ذا حاجة عن لقائك بها ف�إنها �إن ذيدت‬ ‫عن ابوابك يف �أول ر ّده��ا‪ ،‬مل تحُ مد فيما بعد‬ ‫على ق�ضائها " و احيان ًا‪ ،‬كانت بع�ض املهمات‬ ‫مدعاة اىل احتجاب ال��وايل عن الرعية لوقت‬ ‫ما‪ ،‬فكان االمام علي بن ابي طالب‪ ،‬يحذر من‬ ‫ذلك االحتجاب‪ ،‬لأن��ه ين�شد دميومة التعاي�ش‬ ‫مع الرعية‪ ،‬ودميومة احلوار‪ ،‬وحل امل�شكالت‪.‬‬ ‫قال يف كتاب منه اىل (اال�شرت)‪:‬‬ ‫" و �أما بعد‪ ،‬فال تطولن احتجابك عن رعيتك‪،‬‬ ‫ف��ان اح�ت�ج��اب ال ��والة ع��ن ال��رع�ي��ة �شعبة من‬ ‫ال�ضيق‪ ،‬و قلة علم بالأمور‪ .‬واالحتجاب منهم‬ ‫يقطع منهم على ما احتجبوا دون��ه‪ ،‬في�صغر‬ ‫ع �ن��ده��م ال �ك �ب�ير‪ ،‬وي �ع �ظ��م ال �� �ص �غ�ير‪ ،‬ويقبح‬ ‫احل �� �س��ن‪ ،‬وي�ح���س��ن ال�ق�ب�ي��ح‪ ،‬وي �� �ش��اب احلق‬ ‫بالباطل‪ .‬و�إمنا الوايل بَ�شر ال يعرف ما توارى‬ ‫عنه النا�س به من االمور‪ ،‬ولي�ست على احلق‬ ‫�سمات تعرف بها �ضروب ال�صدق من الكذب‪.‬‬ ‫و �إمنا انت �أحد رجلني‪ :‬اما امر�ؤ �سخت نف�سك‬ ‫بالبذل يف احل��ق‪ ،‬ففيم احتجابك من واجب‬ ‫حق تعطيه‪ ،‬او فعل كرمي ت�سديه ! او مبتلى‬ ‫باملنع‪ ،‬فما ا�سرع كف النا�س عن م�س�ألتك اذا‬ ‫�أي�سوا من بذلك! مع �أن اكرث حاجات النا�س‬ ‫اليك مما ال م�ؤونة فيه عليك‪ ،‬من �شكاة مظلمة‪،‬‬ ‫او طلب ان�صاف يف معاملة"‪ .‬و يعول علي‬ ‫ب��ن ب��ي ط��ال��ب ت�ع��وي�لا ك �ب�يرا ع�ل��ى جمال�س‬ ‫(الوالة والرعية) الن هذه املجال�س هي النوى‬ ‫الوا�سعة التي يقود فيها دولتهم من خاللها‪،‬‬ ‫والتي تكت�سب فيها الدولة م�ضمونها ال�شعبي‪،‬‬ ‫و�صفتها ال�شعبية با�ستمرار‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤكد �أن ما ت�شهده املجال�س من حوار‪،‬‬ ‫ونقد وعر�ض حاجات‪ ،‬وتقومي بحرية تامة‬ ‫– تلغى فيها احلواجز البريوقراطية‪ ،‬وحتدد‬ ‫النفو�س يف املنحى اال�سالمي‪ ،‬ال ين�سجم مع‬ ‫بولي�سية النظرة والت�صرف التي ت�سم بها‬ ‫االدوات املنفذة ل�سيا�سة الوايل‪.‬‬ ‫ف�إذا ما ح�ضرت تلك االدوات امل�سلحة‪ ،‬تقل�صت‬ ‫حرية الرعية يف ممار�سة دورها يف املجال�س‬ ‫امل�شرتكة‪ ،‬وفقدت اللقاءات املبا�شرة الكثري من‬ ‫�ضرورتها‪ ،‬والكبري من نفعها‪.‬‬ ‫ك �م��ا ان ع� ��ددا م��ن ذوي احل��اج��ات(ال �ع��ام��ة‬ ‫واخل��ا��ص��ة) ق��د ال ي�ستطيع اجل�ه��ر بحاجته‪،‬‬ ‫اال عرب ال�صلة املبا�شرة بالوايل‪ ،‬ولي�س غري‪.‬‬ ‫لذلك ّ‬ ‫حث علي بن ابي طالب الوالة على التفرغ‬ ‫للنا�س ب�أ�شخا�صهم‪.‬‬ ‫ج��اء يف كتابه اىل اال��ش�تر‪ " :‬و اجعل لذوي‬ ‫احلاجات منك ق�سما تفرغ لهم فيه �شخ�صك‪،‬‬ ‫وجتل�س لهم جمل�س َا عام َا فتتوا�ضع فيه لله‬ ‫الذي خلقك‪ ،‬وتقعد عنهم جندك واعوانك‪ ،‬من‬ ‫حر�سك و�شريطك‪ ،‬حتى يكلمك متكلمهم غري‬

‫متتعتع‪ ،‬ف��إن �سمعت ر�سول الله ‪� -‬صلى الله‬ ‫عليه وال��ه و�سلم – يقول يف غ�ير م��وط��ن‪" :‬‬ ‫لن تقد�س امة ال ي�ؤخذ لل�ضعيف فيها حقه من‬ ‫القوي غري متتعتع‪.‬‬ ‫" ث��م احتمل اخل��رق منهم وال�ع��ي (اخل��رق‬ ‫العنف‪ ،‬والعي العجز عن النطق) و نح عنهم‬ ‫ال�ضيق واالنف‪ ،‬يب�سط الله عليك بذلك اكناف‬ ‫رحمته‪ ،‬ويوجب لك ث��واب طاعته‪ ،‬واع��ط ما‬ ‫اعطيت هنيئ ًا‪ ،‬وامنع يف اجمال واع��ذار‪ .‬ثم‬ ‫امور من امورك ال بد لك من مبا�شرتها‪ :‬منها‬ ‫اجابة عمالك مبا يعيا عنه كتابك‪ ،‬ومنها ا�صدار‬ ‫حاجات النا�س يوم ورودها عليك مبا حترج به‬ ‫ال�صدور اعوانك"‪.‬‬

‫بطانة الوالي‬

‫�إن �أزمة احلكم العربي اال�سالمي‪ ،‬التي ابتد�أت‬ ‫ا�شكالها اجلنينية يف اواخر الع�صر اال�سالمي‬ ‫الفتي‪ ،‬و تعمقت حتى ا�صبحت ظاهرة بارزة‬ ‫ل�ل�ع�ي��ان ه��ي ازم� ��ة ع�لاق��ة احل �ك��م باخلا�صة‬ ‫وال �ع��ام��ة‪ .‬ف��احل �ك��م‪ ،‬ح�سب م �ب��ادئ اال�سالم‬ ‫– ه��و حكم ال�ع��ام��ة‪ ،‬امل��رت�ب��ط بها ارتباطا‬ ‫ا�سا�سيا‪ ،‬ولكن – يف التطبيق – وبخا�صة‬ ‫منذ ان اقامت اخلالفة االم��وي��ة‪ ] ،‬وبعد ذلك‬ ‫اخلالفة العبا�سية[‪ ،‬حتول اىل حكم اخلا�صة‪،‬‬ ‫لعوامل ع��دي��دة‪ ،‬ه��ي يف الغالب اقت�صادية‪،‬‬ ‫و�سيا�سية‪ ،‬وع�سكرية‪ ،‬عالوة على تقليد طراز‬ ‫احلكم االجنبي (للروم مثال)‪ .‬وت�شري اوليات‬ ‫ال�صراع يف زمن خالفة علي بن ابي طالب اىل‬ ‫�أن البداية التي انطلقت منها حرب الناكثني‪،‬‬ ‫هي بروز فئة طبقية ] دينية – دنيوية[ جديدة‪،‬‬ ‫والتمهيد لظهور منط جديد من ال�سلطة‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤكد �أن النظر الثاقب لعمر بن اخلطاب‬ ‫العادل‪ ،‬كان قد انتبه اىل ا�ستغالل رعايته لكبار‬ ‫امل�سلمني وذوي ال�سابقة‪ ،‬م�ستفيدين من قولته‬ ‫العادلة‪ ..":‬ال �أجعل من قاتل ر�سول الله (�ص)‬ ‫كمن قاتل معه‪ ،"..‬فانتفعوا كثريا‪ .‬وبوحي من‬ ‫هذه االنتباهة‪ ،‬قال يف �آخر �أيام حكمه‪ " :‬والله‬ ‫لئن بقيت اىل ه��ذا العام املقبل لأحلقن �آخر‬ ‫النا�س ب�أولهم‪ ،‬ولأجعلهم رجال واحد ًا"‪.‬‬ ‫كان يريد بذلك �ضرب الطبقة اجلديدة‪ ،‬و�إحالل‬ ‫امل���س��اواة االجتماعية‪ ،‬التي جتعل املجتمع‬ ‫اال� �س�لام��ي م�ث��ل رج��ل واح ��د ول�ي����س طبقات‬ ‫متناق�ضة مت�صارعة‪.‬‬ ‫لقد كان �أ�صحاب النبي مثاال للزهد والت�ضحية‪،‬‬ ‫ال ت�شغلهم م�ط��ام��ع �أو مكا�سب ع��ن احلياة‬ ‫الأخ��رى‪ ،‬فحافظوا على منوذج الوفاء ملبادئ‬ ‫اال�ست�شهاد يف �سبيل العقيدة‪ .‬لكن مكا�سب‬ ‫الفتوحات اال�سالمية ومغامنها‪ ،‬ق��د افاءت‬ ‫على بع�ضهم ما �أفاءت من مزايا مالية ومادية‬ ‫و�أم��ل��اك‪ ،‬ف �ك��ان ل��زي��د م��ن ث��اب��ت م��ن الذهب‬ ‫والف�ضة ما كانت الف�ؤو�س – وحدها – �أداة‬ ‫تك�سريه‪ ،‬لكرب احلجوم‪ ،‬وكرثة الكنوز!‬ ‫وكانت ما�شية عبد الرحمن بن عوف من �أفرا�س‬ ‫و�إب��ل ما حت�صى ب��الآالف‪ .‬وكان لطلحة مئات‬ ‫العبيد والإم��اء‪ ،‬وللزبري العديد من الق�صور‬ ‫يف الكوفة والب�صرة وم�صر‪ ،‬و��س��واه��ا من‬ ‫الأم���ص��ار وامل ��دن‪ .‬فكانت ال�ظ��اه��رة الوليدة‬ ‫م��زدوج��ة‪ :‬فهي دينية لأن �ه��ا متثل جمموعة‬ ‫من من امل�سلمني الكبار الذين ال �شبهة عليهم‪،‬‬ ‫وهي دنيوية‪ ،‬لأنها ت�أ�س�ست اقت�صاديا مبنطق‬ ‫دنيوي‪ ،‬نفعي‪ ،‬ربحي‪ ،‬غري ا�سالمي بالنتيجة‪.‬‬ ‫وال� �ظ ��اه ��رة – ع� ��ادة وب �خ��ا� �ص��ة �إذا كانت‬ ‫اقت�صادية‪� -‬أكرب من اي فرد فيها‪ .‬لأن منطق‬ ‫امللكية املالية‪ ،‬وغري املالية‪ ،‬يهجم بكل قوانينه‪،‬‬ ‫و�شروطه‪ ،‬في�شغل النا�س عن �أ�سا�سيات منطق‬ ‫العدل وامل�ساواة‪ ،‬اال يف حاالت الأمي��ان بتلك‬ ‫الأ�سا�سيات‪.‬‬ ‫فمن املعروف �أن امل��ال �إذا زاد ي�صبح م�شغلة‬ ‫كربى‪ ،‬وم�شكلة �أكرب‪ ،‬لأن �صاحب املال ي�صبح‬ ‫م�شغوال بحرا�سة ماله‪ ،‬ولي�س العك�س‪ ،‬ويظل‬ ‫�صاحب امل��ال قلقا يف احلالتني‪ :‬اخل��وف من‬ ‫نق�ص امل��ال‪ ،‬والهم بزيادته‪ .‬قال علي بن ابي‬ ‫طالب خماطبا (كميل بن زياد النخعي) مبينا‬ ‫ف�ضائل ال�ع�ل��م ع�ل��ى املال‪ ":‬ي��ا ك�م�ي��ل‪ ،‬العلم‬ ‫خ�ير م��ن امل��ال‪ ،‬العلم يحر�سك وان��ت حتر�س‬ ‫املال‪ ،‬واملال تنق�صه النفقة‪ ،‬والعلم يزكو على‬ ‫الإنفاق‪."..‬‬


‫ت� �ح� �ق� �ي� �ق ��ات‬

‫‪No.(86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )86‬األحد ‪ 28‬آب ‪2011‬‬

‫‪9‬‬

‫ال عالقة للوزراء واألغنياء بهذا األمر‬

‫العيد يثير الفوضى في الميزانيات‬ ‫المتواضعة‪ ..‬والسوق تشق الجيوب‬ ‫فوجئ البغداديون اثناء توجههم الى االسواق قبيل حلول عيد الفطر المبارك من ظاهرة ارتفاع االسعار‬ ‫التي التهمت آخر انفاس القدرة الشرائية لرواتب الموظفين‪ ،‬فلم تكتمل فرحة العيد على كثير من العوائل‬ ‫العراقية خاصة ذوي الدخل المحدود ‪ .‬وبالرغم من ارتفاع األسعار اال ان أسواق المالبس ومستلزمات العيد‬ ‫شهدت تسابقًا محموما في كافة مناطق بغداد ‪ ،‬بدأت مع دخول النصف الثاني من شهر رمضان المبارك ‪.‬‬ ‫مطاع هاشم‬

‫األس� �ع���ار ت �ق �ف��ز وال� �م ��واط� �ن ��ون ي�س�ت�س�ل�م��ون ل��ف��رح أطفالهم‬ ‫ويف الوقت ذاته مل يتمكن الكثري‬ ‫م ��ن ال��ن��ا���س احل�����ص��ول ع �ل��ى ما‬ ‫يرغبون يف �شرائه من م�أكوالت‬ ‫او ملبو�سات ب�سبب حمدودية‬ ‫دخلهم ‪.‬ف��وج��دت كثري م��ن اال�سر‬ ‫نف�سها جمربة على االكتواء بنار‬ ‫هذه اال�سعار لأنها م�ضطرة ال�سعاد‬ ‫اطفالها ‪.‬‬ ‫و�أب� � � ��دى ال� �ع ��دي ��د م� ��ن الأه� � ��ايل‬ ‫ا� �س �ت �ي��اءه��م م ��ن غ �ل�اء �أال� �س �ع��ار‬ ‫وخا�صة املالب�س بكافة انواعها‬ ‫التي زادت ا�سعارها اىل اكرث من‬ ‫ال���ض�ع��ف‪ ،‬ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن رداءة‬ ‫�صناعتها ‪.‬‬ ‫يقول ال�شاب (فالح حم�سن) "ان‬ ‫رب الأ�سرة �أ�صبح غري ق��ادر على‬ ‫تلبية احتياجات ومتطلبات �أ�سرته‬ ‫وخا�صة الأطفال الذين ينتظرون‬ ‫قدوم العيد بفارغ ال�صرب‪ .‬فانا مل‬ ‫امتكن هذا العيد من �شراء مالب�س‬ ‫ج��دي��دة الط �ف��ايل ب�سبب ارتفاع‬ ‫اال�سعار‪ ,‬فتوجهت ل�سوق الباالت‬ ‫يف الباب ال�شرقي وا�شرتيت لهم‬ ‫بع�ضا منها ‪ .‬وبعد غ�سلها وك ّيها‬ ‫بانت ك�أنها جديدة‪ ..‬ففرحوا بها‬ ‫كثريا!‬ ‫(رند حممد) طالبة جامعية تقول‪:‬‬ ‫"ان االرتفاع اجلنوين لال�سعار‬ ‫وخ���ص��و��ص��ا ا� �س �ع��ار امل�لاب ����س مل‬ ‫ن�شهده منذ ف�ترة طويلة"‪ ,‬مبينة‬ ‫"ان ال �ت �ج��ار ي���س�ت�غ�ل��ون العيد‬ ‫ك�ف��ر��ص��ة ل�ت�ح�ق�ي��ق ارب � ��اح عالية‬ ‫وتعوي�ض عن حالة الركود التي‬ ‫ع��ا� �ش �ت �ه��ا اال� � �س� ��واق يف ال �ف�ترة‬ ‫املا�ضية"‪ ,‬وا�ضافت "التجار هم‬ ‫الذين يتحكمون باقت�صاد ال�سوق‬ ‫وب ��ال� �ت ��ايل ي �ت �ح �ك �م��ون ب ��زي ��ادة‬ ‫اال�سعار" ‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال�ب��ائ��ع (م�صطفى ح�سني)‬ ‫يف حمل للمالب�س الرجالية "�أن‬

‫ا�ضافة ل�ضريبة الكمارك وغريها‬ ‫من امور اليعرفها املواطن !"‬

‫الرواتب لم تعد تكفي‬

‫ال�ت���ص��اع��د يف اال� �س �ع��ار موجود‬ ‫لأن اق�ت�راب العيد يعترب مو�سما‬ ‫جلميع حمال امل�ستلزمات الرجالية‬ ‫وال�ن���س��ائ�ي��ة والأط � �ف� ��ال‪ ،‬خا�صة‬ ‫�صاحبة اجلودة العالية واملاركات‬ ‫املعروفة"‪.‬‬ ‫وا�شار املواطن (علي قا�سم) "�أن‬ ‫ال�ت���ص��اع��د يف اال� �س �ع��ار م�ستمر‬ ‫و���س��ت��زي��د ك �ل �م��ا اق� �ت��رب العيد‬ ‫ودون وج��ود �أي م��ؤ��ش��رات على‬ ‫انخفا�ضها ن�ظ��را ل�ك�ثرة ال�شراء‬ ‫وحاجة النا�س ‪ ،‬خا�صة �أن بع�ض‬ ‫ال�ت�ج��ار ي�ستغلون ه��ذه املوا�سم‬ ‫ل��زي��ادة مبيعاتهم و�أرب��اح�ه��م على‬ ‫ح�ساب املواطن ‪ ،‬دون �أن نرى اي‬

‫حتركات من جهات م�س�ؤولة ملنع‬ ‫هذه االرتفاعات امل�ستمرة يف كل‬ ‫�شيء‪ ،‬املالب�س والأغذية واللحوم‬ ‫وغريها" ‪.‬‬

‫المنشأ هو السبب‬ ‫ومصاريفنا كثيرة‬

‫(اح �م��د ج��ا��س��م) �صاحب معر�ض‬ ‫لبيع املالب�س الن�سائية يف منطقة‬ ‫امل �ن �� �ص��ور ي��رج��ع ��س�ب��ب ارت �ف��اع‬ ‫ا�� �س� �ع ��ار امل�ل�اب� �� ��س اىل ارت� �ف ��اع‬ ‫ا� �س �ع��اره��ا يف ب�ل�اد امل�ن���ش��أ واىل‬ ‫ارت �ف��اع اج��ور ال�شحن ‪" .‬عالوة‬ ‫ع�ل��ى ارت �ف��اع ب��دل اي �ج��ار املحال‬ ‫وارت��ف��اع ا� �س �ع��ار ال�ب�ن��زي��ن الذي‬

‫ن�ستهلك منه كميات كبرية يوميا‬ ‫لت�شغيل مولدات الكهرباء‪ ،‬نظرا‬ ‫لأن ال�ك�ه��رب��اء ال��وط�ن�ي��ة ت�ك��اد �أن‬ ‫تكون معدومة !"‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه ب�ي�ن ال��ت��اج��ر (علي‬ ‫خ���ض�ير)‪" :‬ان امل��واط��ن ي��رى من‬ ‫وج��ه��ة ن��ظ��ره ب� � ��أن ال��ت��اج��ر هو‬ ‫ال� ��ذي ي �ح��دد اال� �س �ع��ار وه� ��ذا يف‬ ‫احلقيقة غري �صحيح الن متطلبات‬ ‫اال�سترياد تقع عليها م�صروفات‬ ‫كثرية ‪,‬ا�ضافة اىل ان اغلب دول‬ ‫العامل تعاين من ارتفاع اال�سعار‬ ‫مبا فيها ال��دول العربية ‪ .‬ويرجع‬ ‫ال���س�ب��ب اىل ان�ع�ك��ا��س��ات ارتفاع‬ ‫ا�سعار النفط وال�شحن والت�أمني‬

‫وي�ستقبل العراقيون عيد الفطر‬ ‫ه��ذا ال �ع��ام و��س��ط ح��رك��ة جتارية‬ ‫ن�شطة ي���ش��وب�ه��ا ت��ذم��ر م��ن غالء‬ ‫الأ�سعار وع�سر احلال ‪ ،‬ما ي�ضطر‬ ‫معها املواطن الب�سيط البحث عن‬ ‫الأقل �سعرا‪ ،‬فرتاه يت�سوق بداية‬ ‫من الأ�سواق ال�شعبية والب�سطيات‬ ‫ون� � ��ادرا م��اي �ت��وج��ه �إىل امل �ح��ال‬ ‫التجارية‪ ،‬وذلك راجع �إىل الو�ضع‬ ‫االقت�صادي الذي يعي�شونه‪.‬‬ ‫كما اكد املوظف (داود �سلمان) ان‬ ‫راتبه باكمله نفد على م�شرتيات‬ ‫العيد ‪,‬التي بلغت اكرث من ن�صف‬ ‫مليون دي�ن��ار‪ .‬والح��ظ ان ا�سعار‬ ‫امل�لاب����س ارت�ف�ع��ت بن�سبة كبرية‬ ‫م �ق��ارن��ة ب��رم �� �ض��ان امل��ا� �ض��ي يف‬ ‫حماولة من قبل التجار ال�ستغالل‬ ‫الزيادة يف الرواتب ‪ .‬وا�شار اىل‬ ‫"�أن االعتماد على وظيفة واحدة‬ ‫ا�صبح ال ي�سد احتياجات العائلة‬ ‫فنحن نتلقى الرواتب بيد ون�سلمها‬ ‫باليد االخرى اىل التجار"‪.‬‬ ‫وذك � � ��رت (ام م� � ��رمي) وه � ��ي ام‬ ‫خلم�سة اطفال ان زوجها يتقا�ضى‬ ‫رات�ب��ا ج�ي��دا‪ ,‬كما ان��ه ح�صل على‬ ‫زي��ادة كبرية لكنه �صرفها �سريعا‬ ‫مل�شرتيات العيد‪ ،‬وك��ان باالمكان‬ ‫عدم �صرفها كلها لو كانت اال�سعار‬ ‫معقولة ‪ .‬وط��ال�ب��ت احل�ك��وم��ة ان‬ ‫ت �ق��وم مب��راق�ب��ة اال� �س �ع��ار لتوقف‬ ‫ط��م��ع وج�����ش��ع ال� �ت� �ج ��ار ال��ذي��ن‬ ‫اليهمهم �سوى زي ��ادة ارب��اح�ه��م ‪.‬‬ ‫وا�ستطردت "هذا �إج�ح��اف بحق‬ ‫امل�ستهلك‪ ،‬و�أمت �ن��ى �أن �أج��د اً‬ ‫حل‬ ‫وت�ف���س�يرً ا ل�ه��ذا االرت �ف��اع ‪ ،‬حيث‬ ‫�أ�صبحت الأ�سعار مرتفعة يف كل‬

‫� �ش��يء‪ ،‬ومل جن��د لها تف�سريا من‬ ‫�أحد وامل�ستهلك هو ال�ضحية"‪.‬‬

‫فرق السعر في الجودة‬

‫وق� � ��ال (م��ن�����ص��ور ع� �ل ��ي) تاجر‬ ‫مالب�س‪�" :‬إن الزبون هو من يطلب‬ ‫ب�ضاعة غالية ال�سعر لأنها متتاز‬ ‫باجلودة وتدوم فرتة طويلة �أكرث‬ ‫من تلك الرخي�صة واجلودة الأقل ‪.‬‬ ‫و�أرجع �أ�سباب اختالف الأ�سعار ما‬ ‫بني حمل و�آخ��ر الختالف املواقع‬ ‫التجارية لها واختالف الإيجارات‬ ‫‪ ،‬كما �أن الب�ضاعة امل�ت��وف��رة يف‬ ‫ال�سوق هي ال�صينية ذات ال�سعر‬ ‫املنخف�ض‪ ،‬والرتكية ذات ال�سعر‬ ‫امل��رت �ف��ع‪ ،‬ول�ل�م��واط��ن اخل �ي��ار يف‬ ‫ال�شراء"‪ ،‬و�أ� �ض��اف "ال�سبب يف‬ ‫ارت �ف��اع الب�ضاعة الرتكية راجع‬ ‫�إىل امل�صدر الرئي�س وهو امل�صانع‬ ‫يف تركيا التي �أ�صبحت مرتفعة‬ ‫ال�سعر لدخول اخلامة الإيطالية‬ ‫يف ال�صناعة"‪.‬‬ ‫وقال (ابو م�شتاق )‪ ,‬وهو �صاحب‬ ‫حم��ل جت ��اري يف � �س��وق الكرادة‬ ‫داخ��ل "ان هناك اقباال كبريا هذا‬ ‫ال��ع��ام ع �ل��ى ���ش��راء امل�لاب ����س لأن‬ ‫اغلب اال�سر باتت ت�شرتي البنائها‬ ‫م�لاب ����س ل �ل��درا� �س��ة وال �ع �ي��د معا‪.‬‬ ‫وا�ضاف بانه مت ا�سترياد منتجات‬ ‫ت�لائ��م ال���ذوق ال �ع��راق��ي مبختلف‬ ‫االعمار‪ ،‬وان خمازننا ملئت بهذه‬ ‫املنتجات لذلك لي�ست لدينا م�شكلة‬ ‫يف ت�أمني الطلب" ‪.‬‬ ‫ولفت املواطن (يون�س العبيدي)‬ ‫وه � ��و رب ا� � �س� ��رة ك� �ب�ي�رة "ان‬

‫اال� �س �ع��ار م��رت�ف�ع��ة وال تتنا�سب‬ ‫ودخ� �ل ��ه ال �� �ش �ه��ري ال� ��ذي يرتتب‬ ‫عليه التزامات اخ��رى غري ك�سوة‬ ‫العيد" م��ؤك��دا "ان رغبة االطفال‬ ‫ت�ك��ون احيانا ملزمة رغ��م قلة ما‬ ‫يف ال�ي��د وال �ظ��روف ال�صعبة " ‪.‬‬ ‫وق��ال ‪":‬حينما ي�أتي العيد حتدث‬ ‫يل �أزم��ة مالية بالفعل‪� ،‬أعتقد ان‬ ‫االح�ت�ي��اج��ات ك�ث�يرة لأ� �س��رة بهذا‬ ‫احلجم ‪ ،‬طلبات �أبنائي ال تنتهي‪،‬‬ ‫وق� ��د حت �ك��م ع �ل��ي ال� �ظ���روف وال‬ ‫يوجد معي مال �أ�ستطيع من خالله‬ ‫توفري حاجياتهم‪ ،‬لي�س يل م�صدر‬ ‫دخ��ل �آخ ��ر‪ ،‬و�أب�ن��ائ��ي ي��ري��دون ان‬ ‫يكونوا مثل نظرائهم‪ ،‬فهم دائما‬ ‫يرغبون ب�شراء �أغلى الأ�شياء من‬ ‫املالب�س والأحذية باهظة الثمن‪،‬‬ ‫وي� ��ري� ��دون ك ��ذل ��ك ان يخرجوا‬ ‫ويذهبوا اىل املالعب واملنتزهات‬ ‫والأماكن الرتفيهية‪ ،‬وهذه حتتاج‬ ‫اىل م �� �ص��اري��ف ون �ف �ق��ات مالية‬ ‫اجربتني على االقرتا�ض من احد‬ ‫اال�صدقاء لكي امتكن من ا�سعاد‬ ‫اطفايل‪ ..‬فايام العيد هي املتنف�س‬ ‫الوحيد لهم"‪ .‬وا�ستطرد "ان العام‬ ‫ال��درا� �س��ي ع�ل��ى االب� ��واب وف�صل‬ ‫ال�شتاء مقبل فاذا ا�ستطعنا توفري‬ ‫مالب�س العيد ب��االق�ترا���ض فكيف‬ ‫�سندبر مالب�س الدرا�سة ومالب�س‬ ‫ف�صل ال�شتاء "؟‬

‫مالبس المدرسة أهم‬

‫اختارت (ام رعد)‪ ،‬وهي ام الربعة‬ ‫اط�ف��ال‪ ،‬ان تق�ضي اي��ام العيد يف‬ ‫ال�ب�ي��ت ومت�ت�ن��ع ع��ن اخل���روج مع‬

‫اوالده� ��ا وب����ذل��ك ف�ه��ي ل��ن حتتاج‬ ‫ل�شراء مالب�س للعيد‪ ،‬ح�سب قولها‪،‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت‪" :‬لدي ارب �ع��ة اوالد‪،‬‬ ‫بنتان وولدان‪ ،‬خرجت اىل ال�سوق‬ ‫فوجدت ان �شراء مالب�س للجميع‬ ‫يعني �صرف مبلغ ال يقل عن ‪200‬‬ ‫الف او اكرث‪ ،‬وعادة نحتاج مالب�س‬ ‫جديدة للخروج يف العيد لزيارة‬ ‫االق���ارب واال� �ص��دق��اء او الذهاب‬ ‫اىل اماكن ترفيه مما يعني انفاق‬ ‫املزيد من االموال‪ ،‬لذا قررت ان ال‬ ‫اخرج هذا العيد واكتفي با�ستقبال‬ ‫الزوار‪ ،‬فبعد العيد مبا�شرة �سيكون‬ ‫علينا �شراء مالب�س للمدار�س وهي‬ ‫اهم ا�ضافة اىل القرطا�سية غريها‬ ‫من املتطلبات‪ ،‬لذا �س�أوفر كل دينار‬ ‫لال�ستعداد للمدرا�س‪ ،‬فانا اعمل‬ ‫مدر�سة وراتبي حمدود"‪ .‬وت�ضيف‬ ‫ام رعد م�ستغربة "ال اعرف ما الذي‬ ‫يح�صل‪ ،‬فكلما زاد الراتب زادت‬ ‫امل�صاريف‪ ،‬وا�صبحت اال�سواق‬ ‫نارا ي�صعب االق�تراب منها‪ .‬نحن‬ ‫طبقة املوظفني املح�سدوين على‬ ‫رواتبنا ا�صبحنا فقراء‪ ،‬لي�س كل‬ ‫املوظفني طبعا فهناك من تتجاوز‬ ‫رواتبهم الثالثة ماليني بينما نظل‬ ‫نحن ن��راوح يف مكاننا واال�سعار‬ ‫يف ت�صاعد م�ستمر‪ .‬م��ا ي�ؤملني‬ ‫ه��و ان اوالدي ي�ن�ت�ظ��رون العيد‬ ‫ويتوقعون ان ا�شرتي لهم مالب�س‬ ‫ج��دي��دة لكني او��ض�ح��ت ل�ه��م اين‬ ‫متعبة وال ا�ستطيع اخل��روج وان‬ ‫الزحام �سيكون �شديدا لذا �سنق�ضي‬ ‫الوقت يف البيت ون�ستمتع بربامج‬ ‫التلفاز واحلمد لله تفهموا االمر"‪.‬‬

‫حوار في غرفة صغيرة مهددة باإلخالء تسمى المركز الثقافي للطفل في بابل!‬ ‫بابل‪ /‬ساجدة ناهي‬ ‫غ��رف��ة �صغرية مهملة ان��اط��ت بها وزارة‬ ‫ال�ث�ق��اف��ة مهمة ال�ن�ه��و���ض ب��ال��واق��ع الفني‬ ‫والثقايف للطفل يف بابل‪ .‬وبعد ذلك تخلت‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫ق��د ال ي �ج��ذب ان �ت �ب��اه��ك يف ه ��ذه الغرفة‬ ‫ال���ص�غ�يرة ق�ط��ع االث� ��اث الب�سيطة بقدر‬ ‫ال�شهادات التقديرية و �شهادات امل�شاركة‬ ‫يف املهرجانات املحلية والعربية التي علقت‬ ‫باهتمام بالغ على واحد من جدران الغرفة‪،‬‬ ‫فيما غطت ر��س��وم��ات االط �ف��ال اجل ��دران‬ ‫االخرى‪� .‬ستقع عيناك على احدى �صفحات‬ ‫ال�صحف املحلية وق��د حت��ول اىل اللون‬ ‫اال�سمر ‪� ..‬صفحة تتحدث با�سهاب عن فرقة‬ ‫ع�صافري التابعة للمركز مل ي�ستطع لون‬ ‫�سمرتها ان متحو �صورة جميلة البطال‬ ‫الفرقة من االطفال ‪.‬‬ ‫�سجلت ه��ذه الغرفة يف �سجالت وزارة‬ ‫الثقافة با�سم املركز الثقايف للطفل العراقي‬ ‫يف ب��اب��ل‪� .‬أم� ��ا م �ق��دار ال��دع��م احلكومي‬ ‫لها في�صل اىل ال�صفر‪� ،‬إذ مل ي�صرف لها‬ ‫وال دي�ن��ار واح��د الق��ام��ة اي��ة فعالية‪ ،‬فيما‬ ‫و� �ص��ل م �ق��دار ال��دع��م خ�ل�ال ع��ام ون�صف‬ ‫العام املا�ضية اىل ‪ 375‬الف دينار فقط ‪.‬‬ ‫بالرغم من هذا وا�صل القائمون على املركز‬ ‫م�سريتهم ووا�صلوا تقدمي فعالياتهم كنوع‬ ‫من التحدي والقول‪ :‬نحن هنا!‬ ‫يف ح��دي��ث ال تنق�صه ال���ص��راح��ة �أخربنا‬ ‫(�سامل ح�سني) مدير املركز الثقايف للطفل‬ ‫العراقي يف بابل عن غنى �أح�لام املركز ‪،‬‬ ‫و�أحالمه ال�شخ�صية ‪ ،‬مقابل بخل الواقع‬ ‫‪ .‬قال‪:‬‬ ‫ منذ ت�أ�سي�سه عام ‪ 2007‬واملركز الثقايف‬‫يف بابل ي�شغل هذه الغرفة ال�صغرية التي‬ ‫تعترب ج��زءا من البيت الثقايف يف بابل‪.‬‬ ‫الآن ب��ات م �ه��ددا ب��االخ�لاء يف اي��ة حلظة‬ ‫ملطالبة ال�سيد وليد احللي به باعتباره احد‬ ‫امالكه الكثرية يف املحافظة ‪.‬‬

‫‪ ‬الم تحاولوا طيلة هذه السنوات الحصول‬ ‫على مكان مستقل ؟‬

‫ منذ عام ‪ 2007‬وحلد االن فاحتنا كافة‬‫احلكومات املحلية املتعاقبة على تخ�صي�ص‬ ‫مكان للمركز الثقايف يت�سع الحالم االطفال‬ ‫فيه م�سرح ومر�سم وهما اهم احتياجاتنا‪،‬‬ ‫ول �ك��ن مل جن��د ا�ستجابة الي مطلب من‬

‫مطاليبنا ‪.‬‬

‫‪ ‬اذن ما هي برأيكم االه��داف التي اسس‬ ‫من اجلها المركز ما دام ال يحتوي على اهم‬ ‫االحتياجات التي ذكرتموها وهي المسرح‬

‫والمرسم ؟‬

‫ الهدف الرئي�س هو النهو�ض بامل�ستوى‬‫ال�ث�ق��ايف وال�ف�ن��ي للطفل وا� �ش��اع��ة ثقافة‬ ‫املحبة وال���س�لام ب�ين اجل�ي��ل اجل��دي��د من‬

‫خ�ل�ال م��ا ي�ف�تر���ض ان ي�ق��دم��ه امل��رك��ز من‬ ‫ن�شاطات ثقافية وفنية‪.‬‬

‫‪ ‬هل تتلقون دعما خاصا من منظمات‬ ‫حكومية او غير حكومية ؟‬

‫ لي�س هناك من جهة حمددة ت�ستطيع ان‬‫تدعم ن�شاطات املركز ب�شكل متوا�صل‪ ،‬لكن‬ ‫التمويل يعتمد على ما نبذله من جهد يف‬ ‫اقناع املنظمات واالحزاب لدعم ن�شاطاتنا‪،‬‬ ‫وال يتعدى هذا الدعم تغطية تكاليف ونفقات‬ ‫احتفالية واح� ��دة‪ .‬وق��د ق��ام��ت م�ؤ�س�سة‬ ‫التنمية والثقافة واالعالم واالقت�صاد على‬ ‫�سبيل املثال بتغطية �آخر ن�شاطات املركز‪،‬‬ ‫وهي الدورة ال�صيفية لتعليم مبادئ الر�سم‬ ‫لالطفال دون �سن الثانية ع�شرة‪ ،‬اما الدعم‬ ‫احلكومي فهو �صفر ب�سبب ما يقال ( قلة‬ ‫التخ�صي�ص املايل ) ‪.‬‬

‫‪ ‬المراكز الثقافية للطفل في محافظات‬

‫مثل النجف وديالى والسماوة استطاعت‬ ‫ان تحصل لنفسها على بنايات مستقلة ‪,‬‬ ‫هل حاولتم ان تحذون حذوهم وتطالبون‬ ‫مجلس محافظة بابل بتخصيص مثل هذه‬ ‫البناية ؟‬

‫ يف ب��ادئ االم��ر حاولنا ذل��ك م��ن خالل‬‫ار�سال عدة كتب ر�سمية ملجل�س املحافظة‬ ‫اال ان املحاولة مل جتد نفعا‪ ،‬ل��ذا ارت�أينا‬ ‫ان نقوم بتنظيم تظاهرة �سلمية �شارك‬ ‫فيها اكرث من ‪ 200‬طفل‪ ،‬وكان هذا �ضمن‬ ‫فعاليات ي��وم الطفل العاملي ع��ام ‪2009‬‬ ‫يف نقابة الفنانني‪ ،‬وقد خرج علينا نائب‬ ‫املحافظ امام و�سائل االعالم ليقول وي�ؤكد‬ ‫ان كافة مطاليبنا �سوف تتحقق‪ ،‬وبهذه‬ ‫الكلمات مل نح�صل على �شيء اخ��ر‪ .‬هذا‬ ‫مل مينعنا من العودة وطرق باب حمافظة‬ ‫بابل وجمل�س حمافظتها اال اننا مل نح�صل‬

‫اي�ضا اال على املماطالت والت�سويف ‪.‬‬

‫‪ ‬ما هي ابرز نشاطاتكم ؟‬

‫ �شاركنا يف فعاليات افتتاح مهرجان بابل‬‫عا�صمة الثقافة عام ‪ ،2008‬وامل�شاركة يف‬ ‫مهرجان بانوراما الطفولة يف النجف ‪،‬‬ ‫وح�صلنا فيها على اجل��ائ��زة االوىل عن‬ ‫م�سرحية اح�لام طفلة عراقية اىل جانب‬ ‫امل���ش��ارك��ة يف فعاليات الب�صرة عا�صمة‬ ‫ال�ث�ق��اف��ة ع��ام ‪ 2009‬ويف احتفالية يوم‬ ‫الطفل العاملي يف ب�غ��داد يف نف�س العام‬ ‫ا�ضافة اىل م�شاركتنا يف معار�ض للر�سم‬ ‫يف بريوت وال�شارقة و اقامة العديد من‬ ‫الفعاليات �آخرها اقامة مهرجان يوم الطفل‬ ‫العاملي عام ‪ 2010‬يف حمافظة بابل‪ ،‬وكافة‬ ‫ه��ذه الن�شاطات ت�ضمنت عمال م�سرحيا‬ ‫وم�ع��ر��ض��ا ل��ر��س��وم��ات االط �ف��ال وانا�شيد‬ ‫وطنية‪ .‬ويفتخر املركز ب��أن للطفلة روان‬ ‫�سامل الع�ضوة يف فرقة ع�صافري ق�صيدة‬ ‫م�ترج �م��ة اىل ال �ل �غ��ة ال�ف��رن���س�ي��ة‪ ،‬ورمب��ا‬ ‫تكون روان اول طفلة بابلية يكون لها هذا‬ ‫ال�شرف من خالل مدير دار امل�أمون للرتجمة‬ ‫وال�ن���ش��ر ال ��ذي اوع ��ز ب�ترج�م��ة الق�صيدة‬ ‫ون�شرها يف جملة بغداد (اوبزيرفر) وهي‬ ‫من كلماتي وحتمل عنوان ( اين عراقية )‪.‬‬ ‫ومن حق املركز ان يفتخر اي�ضا ب�أن ثالثة‬ ‫من اطفاله فازوا بجوائز االبداع يف جمال‬ ‫الفن الت�شكيلي عام ‪ 2009‬وهم الطفلة دنيا‬ ‫حامد وعال ح�سن ومينا ا�سامة ‪..‬‬

‫‪ ‬قدمتم العديد من الفعاليات الفنية‬ ‫والمسرحية باسم فرقة عصافير ‪ ,‬ما‬ ‫حكاية هذه الفرقة ؟‬

‫ ت�شكلت فرقة ع�صافري عام ‪ 2008‬وهي‬‫ت��اب�ع��ة للمركز وق��د ا�ستطاعت ان تقدم‬ ‫العديد من العرو�ض امل�سرحية الناجحة‬ ‫بف�ضل ع��دد م��ن اع�ضائها ال�ب��ارزي��ن منهم‬ ‫الطفلة ح��وراء علي والطفلة روان �سامل‪.‬‬ ‫كما يتجدد اع�ضاء الفرقة كل عام من خالل‬ ‫م�شاركة اطفال �آخرين‪ ،‬حيث قدمت الفرقة‬ ‫عرو�ضا كثرية منها م�سرحية (�شمو�سة‬ ‫) وم���س��رح�ي��ة ( اح �ل�ام ط�ف�ل��ة ع��راق �ي��ة )‬ ‫وم�سرحية ( حني تكلم النهر) وغريها كثري‪،‬‬ ‫وقد ا�ستطاعت هذه امل�سرحيات وبنجاح‬ ‫ان حتاكي واقع الطفل امل��ؤمل يف العراق‪.‬‬ ‫حظي املركز بتكرمي رئي�س الوزراء عندما‬ ‫قدم اوبريت ( كمر احلرية ) يف مهرجان‬ ‫بابل عا�صمة الثقافة العراقية ومع ذلك مل‬

‫ت�ستطيع وزارة الثقافة خ�لال ه��ذا العام‬ ‫وال�ع��ام املا�ضي ان تدعم ه��ذه الفرقة مما‬ ‫جعلها عر�ضة لل�ضياع‪ .‬ولكن امل��رك��ز يف‬ ‫كل مرة يعيد ت�شكيلها عندما يح�صل على‬ ‫دعم من قبل املنظمات وهو دعم غري كاف‬ ‫الحياء فرقة من االط�ف��ال املبدعني والتي‬ ‫م��ا زال ��ت امل�ح��اف�ظ��ة تعتمد عليها وتقدم‬ ‫الفعاليات با�سمها‪.‬‬

‫‪ ‬هل فكرتم في جعل ال��دورات الصيفية‬ ‫التي تنظمونها لتعليم الرسم والموسيقى‬ ‫وغيرها مقابل مبالغ نقدية لكي يكون‬ ‫موردا يغذي نشاطات المركز ؟‬

‫ ان��ا ا�ؤم��ن ان الثقافة ال ميكن ان تباع‬‫وعلى االن�سان ان يعطي كل ما ميلك من‬ ‫ح�س ثقايف وفني لالطفال دون مقابل‪.‬‬ ‫ومن اجل ا�شاعة الثقافة بني االطفال يجب‬ ‫ان تت�ضافر كافة جهود املعنيني ب�ش�ؤون‬ ‫ال�ط�ف��ول��ة م��ن وزارة ال�ترب�ي��ة ومنظمات‬ ‫املجتمع املدين واملراكز الثقافية واي�صالها‬ ‫بي�سر و�سهولة اىل الطفل دون معاناة‬ ‫ودون ان يفر�ض عليه اجرا ماديا ‪.‬‬

‫‪ ‬المسرح المدرسي التابع لوزارة التربية‬ ‫له نفس نشاطات المركز الثقافية والفنية ‪,‬‬ ‫هل هناك من صلة للتعاون بينكم وبينهم؟‬

‫ كال لي�س هناك من تعاون بيننا وبينهم‬‫وال�سبب م �ع��روف وه��و تناق�ض اوق��ات‬ ‫العمل والن�شاط للم�ؤ�س�ستني‪ ،‬فامل�سرح‬ ‫املدر�سي يعمل يف اوقات الدوام الر�سمي‬ ‫للطلبة‪ ،‬ونحن نقيم اغلب ن�شاطاتنا يف‬ ‫العطلة ال�صيفية ‪.‬‬

‫‪ ‬ما هي طموحات المركز الثقافي للطفل‬ ‫العراقي في بابل ؟‬

‫ طموحاتنا كثرية وامالنا وا�سعة ب�أن‬‫ن�ع�م��ل ��ش�ي�ئ��ا ال مل��رك��ز امل �ح��اف �ظ��ة ب��ل اىل‬ ‫االق�ضية والنواحي وحتى القرى لن�شيع‬ ‫ثقافة امل���س��رح والثقافة املو�سيقية وان‬ ‫يكون لنا مركز ثقايف جميل ا�سوة بباقي‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ات ول �ك��ن ال�ع�ق�ب��ات ك �ث�يرة ومن‬ ‫ال�صعب حتقيق ذل��ك يف ال��وق��ت احلا�ضر‬ ‫رغ��م ان مطاليبنا لي�ست م�ستحيلة‪ ،���علما‬ ‫ان حال املركز عام ‪ 2007‬هو اف�ضل بكثري‬ ‫من عام ‪ 2009‬حيث مل ا�ستلم منذ ت�سلمي‬ ‫ادارة املركز منذ عام ون�صف العام تقريبا‬ ‫وحل��د االن ��س��وى ‪ 375‬ال��ف دي �ن��ار فقط‬ ‫لتغطية ن�شاطات املركز وكل �شيء موثق‬ ‫لدي وحمتفظ به‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )86‬االحد ‪ 28‬اب ‪2011‬‬

‫الخطاب الثقافي – المعرفي عند مالك بن نبي‬

‫كيف نقرأ مالك بن نبي ؟‬

‫الفصل الثاني‬

‫في البدء هناك أسئلة تطرح نفسها ‪ :‬كيف نقرأ الكتابات التي دونها مالك بن نبي؟ وما حقيقة‬ ‫المنهج الذي يمكن اإلعتماد عليه في دراسة النصوص الفكرية والمعرفية التي كتبها مالك؟‬ ‫أوال وقبل كل شيء ال بد من القول أن هناك أبحاثًا ودراسات أكاديمية تناولت تفكير مالك‬ ‫في جزئية أو أكثر‪ ،‬ووضعت بعض المقدمات لمعظم مؤلفاته‪ .‬ومن واجبنا أن ندقق في تلك‬ ‫المناهج التي قرأت نصوصه لمعرفة الكيفية التي إستندت إليها في البحث‪ .‬ونحسب أنها‬ ‫خطوة أولى تفيدنا في معرفة الموضوعي البريء والذاتي االحتفالي أو المخاصم الهادف إلى‬ ‫التهشيم‪.‬‬ ‫الدكتور محمد جلوب الفرحان‬ ‫�إن الدر�س املنهجي الذي تعلمناه من خالل قراءة‬ ‫مالك ب ��ن نبي هو �أن يقوم الباح ��ث بقراءة الن�ص‬ ‫على �أ�سا�س كونه بناء م�ستقال بذاته‪ ،‬و�أن يكت�شف‬ ‫بع ��د عمليات حف ��ر وتنقيب ما يحتوي ��ه البناء من‬ ‫عنا�صر التما�س ��ك‪ ،‬و�أن يقف على طبيعة الأ�سلوب‬ ‫ال ��ذي �إعتمده يف البن ��اء (�أي هند�سة البناء)‪ ،‬و�أن‬ ‫يح�س ��ب بدقة مق ��دار النجاح ال ��ذي حققه مالك يف‬ ‫كتاب ��ة الن� ��ص‪ ،‬و�أن يع ��رف حج ��م الإخف ��اق وع ��د‬ ‫التوفي ��ق يف م�ضم ��ار �إن�ش ��اء الن� ��ص وتدوي ��ن‬ ‫الإفادة‪.‬‬ ‫�أم ��ا الدر� ��س املنهج ��ي الث ��اين ال ��ذي تعلمناه من‬ ‫دائ ��رة منهجيات مال ��ك‪ ،‬فهو �أن نق ��ر�أ الن�ص الذي‬ ‫كتب ��ه بالإ�ستن ��اد �إىل مرجعية ن�ص �آخ ��ر‪ ،‬ومن ثم‬ ‫نعق ��د مقارن ��ة ب�ي�ن الن�ص�ي�ن مركزي ��ن عل ��ى نقاط‬ ‫الت�شاب ��ه و�أوج ��ه الإختالف يف جترب ��ة الن�صني‪.‬‬ ‫واحلقيق ��ة �أن مال ��كا �أ�ش ��ار �إىل ه ��ذه املنهجية يف‬ ‫كتابه ”الظاهرة القر�آنية“‪ ،‬وذلك عندما �سعى �إىل‬ ‫درا�سة الأطروحات القر�آنية مبنهج قر�آين خال�ص‪،‬‬ ‫وتن ��اول يف الوقت ذات ��ه الأطروحات القر�آنية من‬ ‫زاوية الإفادات الإجنيلية والتوراتية ‪..‬‬ ‫حق ��ا �إن ��ه منهج مالك ��ي جدير بالإعتم ��اد عليه يف‬ ‫درا�س ��ة ن�صو�ص ��ه‪ .‬ولع ��ل م ��ن امل�ؤ�سف الق ��ول �إن‬ ‫معظ ��م الدرا�سات الت ��ي توافرت لدين ��ا قد جانبت‬ ‫هذا املنه ��ج املالكي وو�ضعته على هام�ش �أبحاثها‪،‬‬ ‫وعاجل ��ت الن� ��ص مبناه ��ج جمزوءة تتج ��اوب مع‬ ‫�أفع ��ال التقطي ��ع التي قام ��ت بها لن�صو� ��ص مالك‪،‬‬ ‫وتعامل ��ت معه ��ا يف كتاب ��ة �أبحاثه ��ا ودرا�ساته ��ا‬ ‫ومقاالته ��ا‪ .‬ب ��ل �إن هذا ال ��كالم ينطب ��ق حتى على‬ ‫املقدم ��ات الت ��ي كتبه ��ا بع�ض الكت ��اب واملرتجمني‬ ‫مل�ؤلفات مالك ذاتها‪.‬‬ ‫نع ��ود �إىل دائ ��رة الت�س ��ا�ؤل‪ :‬كي ��ف نق ��ر�أ م ��ا كتبه‬ ‫مال ��ك؟ وه ��ل بالإمكان ق ��راءة م ��ا كتبه بعي ��د ًا عن‬ ‫م�ص ��ادر ثقافت ��ه الغربية؟ وهل يف الإم ��كان قراءة‬ ‫�إفاداته الفكرية واملعرفية بعيد ًا عن م�صادر ثقافته‬ ‫العربية الإ�سالمية؟‬ ‫يف الواقع �إن قراءات عدة قد �أجنزت يف م�ضمار‬ ‫الدرا�س ��ات املالكي ��ة‪ ،‬غ�ي�ر �أن معظمها ق ��ام بقراءة‬ ‫الن� ��ص املالكي بعي ��د ًا عن امل�صادر الت ��ي �أخذ منها‬ ‫مال ��ك مادت ��ه الثقافي ��ة واملعرفي ��ة‪ ،‬وله ��ذا ج ��اءت‬ ‫ق ��راءات جزئي ��ة �إنتقائي ��ة مل تتمك ��ن م ��ن معرف ��ة‬ ‫وزن اخلط ��اب الثق ��ايف ‪ -‬املعريف املالك ��ي مقارنة‬ ‫مب�صادر الإنت ��اج والتكوين‪ .‬وعلى ه ��ذا الأ�سا�س‬ ‫نلحظ �أن ه ��ذه القراءات قد ثاب ��رت بكل جهد على‬ ‫�إبع ��اد م�ص ��ادر ثقاف ��ة مال ��ك الغربية لأنه ��ا وقعت‬ ‫يف ف ��خ ” الدف ��اع ع ��ن فكر مال ��ك“‪ ،‬ولذل ��ك تعطل‬ ‫لديه ��ا املنه ��ج العلمي املو�ضوع ��ي‪ ،‬و�إ�شتغلت بد ًال‬ ‫عنه العواط ��ف والهوى ‪ .‬ونلح ��ظ كذلك �أن بع�ض‬ ‫ه ��ذه الدرا�سات الذ �إىل دائ ��رة ال�صمت ومل ت�صدر‬ ‫عنه كلم ��ة ت�ؤُ�شر و ُتع ُ‬ ‫ني م�ص ��ادر الق�ضايا الثقافية‬ ‫واملعرفية التي �أبدع بها قلم مالك ‪..‬‬ ‫وخال�ص ��ة القول �إن هذا النم ��ط من الدرا�سات قد‬

‫�أ�سه ��م بق�صد ووعي عال بتعطي ��ل منهج الإح�صاء‬ ‫الثقايف‪ ،‬وهو املنهج الوحي ��د القادر على الإرتقاء‬ ‫�إىل الطوابق العليا من اخلطاب الثقايف ‪ -‬املعريف‬ ‫ال ��ذي كتب ��ه مال ��ك‪� .‬إن يف �إم ��كان ه ��ذا الإح�ص ��اء‬ ‫الك�ش ��ف عن امل�ص ��ادر املعرفي ��ة الت ��ي �شاركت يف‬ ‫تكوي ��ن ه ��ذا اخلط ��اب ‪ .‬وه ��ي يف حقيق ��ة الأم ��ر‬ ‫نوع ��ان م ��ن امل�ص ��ادر‪ :‬م�صادر م ��ن دائ ��رة الذات‪،‬‬ ‫و�أخرى من دائرة الثقافة الغربية‪ .‬ولذلك نرى �أنه‬ ‫النه ��ج الوحيد الذي يف مق ��دوره ح�ساب الأ�صالة‬ ‫والإب ��داع يف اخلطاب الثق ��ايف ‪ -‬املعريف املالكي‪،‬‬ ‫ومن ثم يف �إمكانه مرافقة الإفادات املالكية خطوة‬ ‫خطوة و�صو ًال �إىل بيان حجم احلوار الذي فتحت‬ ‫�أبواب ��ه مع الثقاف ��ة الغربية وتعيني مق ��دار الأخذ‬ ‫واال�ستح ��واذ عل ��ى الإطروحات الت ��ي دار حولها‬ ‫احلوار املالكي‪.‬‬ ‫وله ��ذا ف� ��إن هذا الف�ص ��ل ين ��زع �إىل درا�سة �أربعة‬ ‫�أمن ��اط م ��ن الدرا�س ��ات الت ��ي تناول ��ت بالبح ��ث‬ ‫واال�ستق�صاء اخلط ��اب الثقايف ‪ -‬املعريف املالكي‪،‬‬ ‫وذل ��ك من خ�ل�ال البحث ع ��ن �إجابات ع ��ن الأ�سئلة‬ ‫الآتية‪:‬‬ ‫�أوال‪ :‬م ��ا طبيعة الدرا�س ��ات الإحتفالية التي قدمت‬ ‫الإف ��ادات الثقافي ��ة واملعرفية املالكي ��ة �إىل القارئ‬ ‫العربي؟ وما نوع املناهج التي تو�سلت بها لإجناز‬ ‫فع ��ل الإحتفال؟ وما هي النتائ ��ج التي ترتبت على‬ ‫هذا النهج الإحتفايل؟‬ ‫ثانيا‪ :‬م ��ا هي الأ�س�س الفكراني ��ة (الأيديولوجية)‬ ‫الت ��ي �إ�ستن ��دت �إليه ��ا الدرا�س ��ات املخا�صم ��ة‬ ‫للإطروح ��ات الثقافي ��ة واملعرفي ��ة املالكي ��ة؟ وم ��ا‬ ‫طبيعة املنه ��ج الذي اتك�أت عليه لإجن ��از معاندتها‬ ‫وخما�صمتها؟ وما هي النتائج التي �إنتهت �إليها؟‬ ‫ثالث ��ا‪ :‬ما ه ��ي الإ�سهامات الأكادميي ��ة يف م�ضمار‬ ‫الفكر املع ��ريف املالكي؟ وماذا �أ�ضاف ��ت �إىل ر�صيد‬ ‫البحث يف اخلطاب الثقايف ‪ -‬املعريف املالكي؟‬ ‫رابع ��ا‪ :‬ما هي اجلوانب الإيجابي ��ة يف الدرا�سات‬ ‫اجلزئي ��ة التي تناولت جانب ًا م ��ن جوانب العمارة‬ ‫املعرفي ��ة املالكي ��ة؟ وم ��اذا ترت ��ب عليه ��ا م ��ن حق‬ ‫عندما �أغفل ��ت الطابع ال�شم ��ويل للخطاب الثقايف‬ ‫ املعريف املالكي؟‬‫‪ - 1‬مناذج من الدرا�سات الإحتفالية‪:‬‬ ‫�شكل ��ت جمموعة م ��ن الدرا�سات الت ��ي بحثت يف‬ ‫جان ��ب م ��ن جوان ��ب الفك ��ر املالك ��ي م�ضم ��ار ًا يف‬ ‫الإم ��كان اال�صط�ل�اح علي ��ه ”مب�ضم ��ار الدرا�سات‬ ‫الإحتفالي ��ة“‪ .‬وه ��ذا النمط م ��ن الدرا�س ��ات يقدم‬ ‫ذات ��ه عين ��ة ممتازة عل ��ى الإف ��ادات الت ��ي ذكرناها‬ ‫حول الأبح ��اث والدرا�سات التي حفرت يف �أ�س�س‬ ‫العم ��ارة املعرفية والثقافية الت ��ي �شيدها مالك‪� .‬إال‬ ‫�أن عمله ��ا مل يوف ��ق �إىل �إكت�ش ��اف الأ�صي ��ل و�إمنا‬ ‫�إقت�ص ��ر يف �أح�سن الأح ��وال على �إع ��ادة �إنتاج ما‬ ‫كتبه مالك‪ .‬ومن حق هذه الدرا�سات علينا �أن نذكر‬ ‫�أنه ��ا كانت درا�س ��ات �إقت�صرت مي ��دان بحثها على‬ ‫ق�ش ��رة اخلط ��اب الثق ��ايف ‪ -‬املع ��ريف املالكي‪ ،‬ومل‬ ‫تتمكن من جت ��اوز ال�سطح‪ ،‬فظلت قابعة هناك ومل‬ ‫تفلح يف التغلغل �إىل �أعماق الإفادة املالكية بحيث‬ ‫تتمكن من اكت�شاف حقيقة اللب و�أ�صالة اجلوهر‪.‬‬

‫وم ��ن الأمثل ��ة عل ��ى ه ��ذا النم ��ط م ��ن الأبح ��اث‬ ‫والكتاب ��ات‪ ،‬درا�س ��ة كتبه ��ا (زكي �أحم ��د) بعنوان‬ ‫(مالك بن نبي وم�شكالت احل�ضارة)‪ .‬وهي بتقدمي‬ ‫(ج ��ودت �سعي ��د) (�أنظ ��ر‪ :‬زك ��ي �أحم ��د ؛ مال ��ك بن‬ ‫نب ��ي وم�ش ��كالت احل�ضارة ‪ ،‬تقدمي ج ��ودت �سعيد‬ ‫‪ ،‬دار ال�صف ��وة ‪ ،‬ط‪ ، 1‬ب�ي�روت ‪ . )1992‬ولعالق ��ة‬ ‫الدرا�س ��ة بالكات ��ب واملق ��دم �أوردناهم ��ا �سوي ��ة‪.‬‬ ‫ولنب ��د�أ مبجموع ��ة الإطروح ��ات الت ��ي �أدىل به ��ا‬ ‫”الأ�ست ��اذ جودت“‪ ،‬وهو من حمبي مالك وفكره‬ ‫واملتعا�ضدي ��ن مع منهجه و�إفادات ��ه يف احل�ضارة‬ ‫والثقافة‪.‬‬ ‫متيزت املقدمة التي كتبها الأ�ستاذ جودت بكونها‬ ‫مقدم ��ة �إحتفالي ��ة‪ ،‬وله ��ذا نح�سب �أنه ��ا كتبت �أمام‬ ‫عتبة منه ��ج البحث العلم ��ي و�إ�شرتاطاته‪ ،‬وكانت‬ ‫حركتها مدعومة بفعل عوامل عاطفية ال متت ب�أية‬ ‫�صلة لدرب الكد الفكري وتقنيات البحث املتعارف‬ ‫عليه ��ا يف �أو�ساط الباحثني الأكادمييني‪ .‬ولذلك مل‬ ‫تتمكن ه ��ذه املقدمة من �إخرتاق ج ��دار املعاجلات‬ ‫املالكي ��ة‪ ،‬ومل تفل ��ح يف التغلغ ��ل لتم� ��س روحه ��ا‪.‬‬ ‫وله ��ذا �أعادت �إنت ��اج الق�ضايا التي �سب ��ق �أن كتبها‬ ‫قل ��م مال ��ك‪ ،‬وبالتحديد يف املح ��اور الثالث ��ة التي‬ ‫تكونت منها مقدمة الأ�ستاذ جودت‪ ،‬وهي ”م�شكلة‬ ‫احل�ضارة‪ ،‬م�شكل ��ة القابلية للإ�ستعمار‪ ،‬واحلديث‬ ‫عن الكات ��ب والأجيال اجلدي ��دة“‪ .‬وكان املقدم قد‬ ‫�إنتخبه ��ا من مكونات اخلط ��اب الثقايف ‪ -‬املعريف‬ ‫املالكي‪� .‬إنها حق ًا مقدمة �إطراء ال تنه�ض على منهج‬ ‫م ��ن التق ��ومي والتحلي ��ل والنق ��د (�أنظ ��ر‪ :‬امل�صدر‬ ‫ال�ساب ��ق ‪ ،‬املقدم ��ة ‪�� � ،‬ص � ��ص ‪ . )29 - 9‬ونح�سب‬ ‫�أن مال ��ك ًا ال يحت ��اج �إىل مثل هذا الإط ��راء بقدر ما‬ ‫يتمن ��ى تطوير اخلط ��اب الثق ��ايف ‪ -‬املعريف الذي‬ ‫كتبه ب�إجت ��اه تكوين مدر�سة فكري ��ة مالكية تت�ألف‬ ‫من مريدين وباحثني وخاليا درا�سات و�أبحاث‪.‬‬ ‫ولذل ��ك ن ��رى �أن املنه ��ج املالئم لدرا�س ��ة اخلطاب‬ ‫الثقايف ‪ -‬املع ��ريف املالكي‪ ،‬والق ��ادر على التعامل‬ ‫م ��ع طبيع ��ة مكوناته‪ ،‬وال ��ذي يتمت ��ع بقابلية على‬ ‫ك�ش ��ف الأ�صي ��ل يف املركب الثق ��ايف املالكي‪ ،‬ومن‬ ‫ث ��م معرفة حج ��م ح�ضور م�ص ��ادر ال ��ذات ومقدار‬ ‫الأخذ وال�ضم من دائرة الثقافة الغربية‪ ،‬هو منهج‬ ‫الإح�ص ��اء الثقايف واحل�ساب املع ��ريف القائم على‬ ‫ر�ص ��د حرك ��ة امل�ص ��در الثق ��ايف الواف ��د �إىل دائرة‬ ‫تفكريه‪ ،‬وت�سجيل درجات نب� ��ض امل�صدر الثقايف‬ ‫الراف ��د‪ .‬فالأول م�صدر ثقايف جملوب من اخلارج‪،‬‬ ‫والث ��اين م�صدر ثق ��ايف نابت ونابع م ��ن الداخل‪.‬‬ ‫ونح�س ��ب �إن ��ه دون توافر ”احل�سا�سي ��ة العلمية“‬ ‫و ”املنهجي ��ة الأكادميي ��ة“ الق ��ادرة عل ��ى ر�ص ��د‬ ‫حرك ��ة هذي ��ن امل�صدري ��ن يظ ��ل فكر مال ��ك بن نبي‬ ‫غري مقروء قراءة علمي ��ة فاح�صة‪ .‬وتبقى القراءة‬ ‫حبي�س ��ة م�ص ��ادر ال ��ذات‪ ،‬وق ��ادرة عل ��ى الإم�ساك‬ ‫بط ��رف وحيد من املعادل الثقايف املالكي‪ .‬يف حني‬ ‫�أن الط ��رف الآخر (الثقافة الغربية)‪ ،‬وهو املهم يف‬ ‫فه ��م طبيعة هذا املع ��ادل الثقايف‪ ،‬قد فلت وزاغ من‬ ‫�سيط ��رة املنه ��ج‪ .‬وبذلك �ضاع ��ت فر�ص ��ة ال تتكرر‬ ‫مرت�ي�ن على املقدم من الإم�ساك به ��ا‪ .‬ولعل كل ذلك‬ ‫يع ��ود �إىل �ضغ ��وط عاطف ��ة الإنحي ��از امل�سبق �إىل‬

‫(‪)1‬‬

‫اخلطاب الثقايف ‪ -‬املعريف املالكي‪ ،‬ودفاع ال يقبله‬ ‫منه ��ج مالك املنفتح على الآخ ��ر واحلوار معه‪� .‬إنه‬ ‫دفاع ع ��ن �أ�صالة تفكري مال ��ك الإ�سالمي عن طريق‬ ‫جتري ��ده م ��ن كل �أث ��ر ي ��دل عل ��ى ح�ض ��ور الثقافة‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫ونح�س ��ب �أن يف ه ��ذا اخلي ��ار املنهج ��ي لدرا�س ��ة‬ ‫اخلط ��اب الثق ��ايف ‪ -‬املع ��ريف املالكي تعدي� � ًا على‬ ‫حقيق ��ة تفكري مال ��ك وجتاوز ًا للأمان ��ة العلمية يف‬ ‫البح ��ث والدرا�س ��ة‪ ،‬و�شطب ًا لأهم رك ��ن متيزت به‬ ‫الأطروح ��ة املعرفي ��ة املالكية‪ ،‬وهو رك ��ن احلراثة‬ ‫يف الأر� ��ض الثقافي ��ة الغربية‪ .‬ونظ ��ن �أن يف هذا‬ ‫ال�شطب �إلغاء للأطروحة املالكية برمتها‪.‬‬ ‫لق ��د حملت درا�سة الكاتب (زكي �أحمد) دعوة �إىل‬ ‫الت�سامح م ��ع فكر مالك‪ .‬وهنا نقف ونت�ساءل‪ ،‬رغم‬ ‫تقديرنا العايل للمثابرة املعرفية التي �أجنزها قلم‬ ‫مالك‪ ،‬وقبل ذلك تفك�ي�ره يف م�ضمار الفكر العربي‬ ‫الإ�سالم ��ي املعا�ص ��ر‪ :‬كي ��ف يك ��ون الت�سام ��ح؟ يف‬ ‫احلقيق ��ة �إن منهج البحث العلمي ال مييز بني ن�ص‬ ‫�صديق له حق‪ ،‬ون�ص غريب ينبغي تطبيق جممل‬ ‫قواعد التحلي ��ل والتقومي والإح�ص ��اء واحل�ساب‬ ‫والنقد و�إعادة الإنتاج‪.‬‬ ‫�إن ��ه �إ�ش ��كال كب�ي�ر وف ��خ منهج ��ي هوت في ��ه هذه‬ ‫الدرا�سة‪ .‬ولنبد�أ �أوال ب�إفادة الكاتب (زكي �أحمد)‪،‬‬ ‫وم ��ن ث ��م نتابع الق ��راءة‪ .‬يقول زك ��ي‪� " :‬إن مفكر ًا‬ ‫ميار� ��س الفكر االجتماعي العلم ��ي‪ ،‬وبهذا العمق‪،‬‬ ‫�أح ��رى ب� ��أن نوج ��ه �شبابن ��ا للتعام ��ل مع ��ه‪ ،‬و�أن‬ ‫نت�سام ��ح مع الأخط ��اء التي ال ب ��د �أن ت�أتي تلقائيا‬ ‫يف تولي ��د مثل هذا الفكر" (امل�ص ��در ال�سابق ‪� ،‬ص‬ ‫‪ . )59‬وهن ��ا نقف ونت�ساءل‪ :‬ما هو املعيار العلمي‬ ‫واملنهج ��ي ال ��ذي �إعتم ��ده الكات ��ب يف احلكم على‬ ‫الأطروح ��ة املعرفي ��ة املالكي ��ة ‪� ،‬أنه ��ا احتوت على‬ ‫�أخطاء وقع فيها املفكر الإ�سالمي مالك ؟‬ ‫�إن ه ��ذا ال�س� ��ؤال يحملن ��ا على الق ��ول �أن الكاتب‬ ‫ارتكب خط�أي ��ن بحق خطاب مالك الثقايف‪ :‬الأول‪،‬‬ ‫الإعالن عن م�شروع ت�سامح مع فكر مالك‪ ،‬والثاين‬ ‫الإع�ل�ان ع ��ن �أخط ��اء تول ��دت م ��ن تفك�ي�ره‪ .‬ويف‬ ‫احلالتني تعطل املنهج العلمي على يد الكاتب وهو‬ ‫يقوّ م ويدقق يف �أطروحات مالك املعرفية‪.‬‬ ‫نع ��ود �إىل جان ��ب �آخر من جوان ��ب الإ�شكالية يف‬ ‫منه ��ج هذه الدرا�س ��ات التي �إعتن ��ت بفكر مالك بن‬ ‫نبي‪ ،‬ونعن ��ي م�س�ألة تغييب امل�صادر الثقافية التي‬ ‫زودت دائ ��رة تفكري مالك مبعطيات العلم واملعرفة‬ ‫والثقاف ��ة واملنهج وتقنيات البح ��ث والرتبويات‪.‬‬ ‫ونح�س ��ب �أن املدخ ��ل �إىل مناق�ش ��ة ذل ��ك ال�س� ��ؤال‬ ‫الآتي‪ :‬هل كان تغييب هذه امل�صادر �إغفا ًال مق�صود ًا‬ ‫و�شطب� � ًا لإ�ص ��رار م�سبق؟ �أم �أنه قف ��ز وعبور فوق‬ ‫امل�صادر التي �إعرتف بها قلم مالك بذاته؟‬ ‫اجلواب‪� :‬إنه �إغفال مق�صود وعبور فوق امل�صادر‬ ‫الت ��ي �إع�ت�رف بها مال ��ك بنف�س ��ه‪ .‬وهن ��ا ن�شعر �أن‬ ‫ه ��ذا النم ��ط من الدرا�س ��ات يخفي فع ��ل �إنتقام من‬ ‫الأطروح ��ة املالكية امل�ؤ�س�س ��ة على منهج فيل�سوف‬ ‫التاري ��خ ”هرم ��ان دي كي�سرلن ��ج“ (�أنظر ‪ :‬حممد‬ ‫جل ��وب الفرحان ‪ :‬اخلط ��اب النه�ض ��وي عند مالك‬ ‫ب ��ن نب ��ي ‪ ،‬الف�ص ��ل الراب ��ع واملعن ��ون " امل�شروع‬

‫مالك بن نبي‬ ‫النه�ص ��وي لفل�سف ��ة التاري ��خ) ‪ .‬وال�س� ��ؤال ال ��ذي‬ ‫يث ��ار هنا‪ :‬مل ��اذا هذا الفع ��ل الإنتقام ��ي الذي ي�صل‬ ‫�إىل حد طم� ��س احلقيقة و�إخفاء �أثارها‪ ،‬وبالت�أكيد‬ ‫هي �أثار ال ميك ��ن لأحد �إخفا�ؤها‪ ،‬لأن مالك اعرتف‬ ‫بحجم ح�ضورها الكبري يف مركبه الثقايف؟ (�أنظر‬ ‫‪ :‬حمم ��د جل ��وب الفرح ��ان ‪ – 1 :‬موزائي ��ك عربي‬ ‫�إ�سالم ��ي ‪ /‬من�ش ��ور عل ��ى موق ��ع �صحيف ��ة الب�ل�اد‬ ‫اللندنية (كندا) وموق ��ع الفيل�سوف ‪ – 2 .‬ح�ضور‬ ‫هرمان كي�سرلنج يف خطاب مالك بن نبي ‪� /‬سل�سلة‬ ‫مقاالت ‪ /‬جريدة البالد اللندنية (كندا) ‪ /‬احللقات‬ ‫�ستظهر تباع ًا �إعتبار ًا من العدد القادم) ‪.‬‬ ‫اجل ��واب الوحي ��د ال ��ذي يف�س ��ر فع ��ل التغيي ��ب‬ ‫والإغفال هو �أن امل�ؤلف "هرمان كي�سرلنج" ينتمي‬ ‫�إىل م ��دركات عقيدية‪ ،‬هي بالت�أكي ��د غري مدركاتنا‬ ‫العقيدي ��ة‪ .‬ومن زاوية فه ��م الدرا�سات االحتفالية‪،‬‬ ‫وبفعل الغرية العقيدية‪ ،‬ف�إنه من العيب على الفكر‬ ‫الإ�سالم ��ي �أن ينه�ض عل ��ى �أطروحات عقيدية غري‬ ‫�إ�سالمي ��ة‪ .‬ومل ��ا كان مالك يفر�ض فك ��ره بقوة على‬ ‫اجلمي ��ع‪ ،‬وذلك لك ��ون فكره هو م ��ن املعامل النرية‬ ‫لدائ ��رة الفكر الإ�سالم ��ي املعا�ص ��ر‪� ،‬إذن ال بد و�أن‬ ‫يك ��ون حلم� � ًا وعظم� � ًا ودم� � ًا �إ�سالمي� � ًا‪ ،‬و�أن يكون‬ ‫خالي ًا من �أي �أثر غري �إ�سالمي‪.‬‬ ‫ل ��كل هذا ثاب ��رت الدرا�سات الإحتفالي ��ة دون وجه‬ ‫حق �إىل �إخفاء احلقيقة‪ ،‬و�إختارت طريق ال�سباحة‬ ‫�ضد التي ��ار املعريف اجلارف لإثب ��ات براءة تفكري‬ ‫مال ��ك م ��ن الت�أثر واالن�ض ��واء يف م�ضم ��ار تطبيق‬ ‫الأطروح ��ة "الكي�سرلنجي ��ة" عل ��ى احل�ض ��ارة‬ ‫والتاري ��خ الإ�سالمي�ي�ن‪ ،‬وذل ��ك عن طري ��ق جتريد‬ ‫اخلط ��اب الثق ��ايف ‪ -‬املعريف املالكي م ��ن �أثار هذه‬ ‫الإطروح ��ة ومن خالل ال�سك ��وت و�إغفال احلديث‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫لذل ��ك �إعتقدت ه ��ذه الدرا�سات �أن ه ��ذا احل�ضور‬ ‫للأطروح ��ة "الكي�سرلنجي ��ة" يف اخلطاب الثقايف‬ ‫املالك ��ي عيب كبري‪ ،‬و�أن خري عمل معريف تقوم به‬ ‫هو طم� ��س �أثار هذا العيب (املزع ��وم) وب�أي ثمن‪،‬‬ ‫حت ��ى و�إن ط ��ال ذل ��ك حقيق ��ة اخلط ��اب الثفايف ‪-‬‬ ‫املع ��ريف الذي كتبه مالك بقلمه‪ .‬وهنا ن�ست�شهد مبا‬ ‫تقوله �إحدى الدرا�س ��ات املتوافرة‪ .‬فقد ذهبت �إىل‬ ‫�أن "م ��ا مييز نظري ��ة بن نبي يف �ش ��روط النه�ضة‬ ‫يف الع ��امل الإ�سالمي ‪ ...‬ج ��اءت جديدة و�إبداعية‪،‬‬

‫ومل تك ��ن مقتب�سة م ��ن نظريات �سابق ��ة يف تاريخ‬ ‫�سحي ��ق �أو تاريخ حديث" (امل�ص ��در ال�سابق ‪� ،‬ص‬ ‫�ص ‪. )81 - 80‬‬ ‫هذا �إمنوذج دال على كالم غري دقيق ال يقره منهج‬ ‫البح ��ث العلمي و�أ�سلوب املعاجل ��ة الأكادميية‪ ،‬بل‬ ‫وال يقبله فكر مالك ذاته‪ ،‬لأن قلم املفكر مالك‪ ،‬وقبل‬ ‫ذلك عمارته املعرفية ونهجه الثقايف يعرتفان بحق‬ ‫الآخرين على الإنتاج الفكري املالكي‪.‬‬ ‫هذا الأمر فعلته درا�سات �إحتفالية كثرية �سن�شري‬ ‫�إليه ��ا‪ .‬ولعل درا�س ��ة "زكي �أحمد" (مال ��ك بن نبي‬ ‫وم�ش ��كالت احل�ضارة) �إمن ��وذج و�شاهد على ذلك‪.‬‬ ‫فقد �سك ��ت الكاتب عن �أطروح ��ة "كي�سرلنج" والذ‬ ‫�إىل دائ ��رة ال�صم ��ت‪ .‬نلحظه مث�ل�ا يف �أثناء قراءة‬ ‫كتاب "�شروط النه�ضة"‪ ،‬كان يتحول عنها بق�صد‪،‬‬ ‫وال يري ��د �أن يع�ت�رف بوجوده ��ا‪ ،‬رغ ��م ح�ضورها‬ ‫غ�ي�ر االعتي ��ادي‪� .‬إال �أنه يف الوق ��ت ذاته هرب من‬ ‫" كي�سرلن ��ج " والذ بالإ�شارات الهام�شية لكل من‬ ‫فيل�سويف التاريخ واحل�ضارة "�إ�سوالد ا�شبنجلر"‬ ‫و "�أرنولد توينبي" (امل�صدر ال�سابق ‪� ،‬ص ‪. )77‬‬ ‫غري �أن �أ�سلوب الإغفال هذا مل ي�صمد طوي ًال‪ ،‬فقد‬ ‫وقع الكاتب يف فخ درا�سة "كي�سرلنج" وفكرانيته‬ ‫املتداول ��ة‪ ،‬وذل ��ك عندم ��ا �أ�ش ��ار �إىل �أطروحت ��ه‬ ‫ال ��واردة يف اخلط ��اب الثقايف ‪ -‬املع ��ريف املالكي‪.‬‬ ‫حيث يقول بلغة العموم التي ت�ستبطن الإطروحة‬ ‫الكي�سرلنجي ��ة ‪ " :‬جن ��د �أن ه ��ذا (املركب) موجود‬ ‫فع�ل ً�ا‪ ،‬هو الفكرة الدينية التي رافقت دائما تركيب‬ ‫احل�ضارة خ�ل�ال التاريخ " (امل�ص ��در ال�سابق‪�،‬ص‬ ‫‪ .)82‬وباملقاب ��ل كان مال ��ك ب ��ن نب ��ي �ص ��ادق كل‬ ‫ال�ص ��دق م ��ع نف�س ��ه ومع م�ص ��ادره وم ��ع القارئ ‪،‬‬ ‫فق ��د �أعلن يف كت ��اب " �شروط النه�ض ��ة " �صراحة‬ ‫�إنه تبن ��ى فكرة " هرمان دي كي�سرلنج " والواردة‬ ‫يف كتاب ��ه " البح ��ث التحليل ��ي لأورب ��ا " و�سيقوم‬ ‫بتطبيقها عل ��ى التاري ��خ واحل�ض ��ارة الإ�سالميني‬ ‫(�أنظ ��ر ‪ :‬حممد جلوب الفرح ��ان ؛ موزائيك عربي‬ ‫�إ�سالم ��ي ‪ ،‬م�صدر �سابق) ‪ .‬فرحم الله مالك بن نبي‬ ‫مفكر ًا تنويري ًا وطيب ثراه ‪.‬‬ ‫يتبع يف الإ�سبوع القادم‬ ‫للتوا�صل مع الكاتب‬ ‫‪mgfarhan@hotmail.com‬‬

‫الدخول إلى عالم جبرا ابراهيم جبرا‬

‫( البحث عن وليد مسعود )‬

‫جربا ابراهيم جربا‬

‫محمد فياض عبودي‬ ‫عندم ��ا تق ��ر�أ رواي ��ة ( البحث عن ولي ��د م�سعود )‬ ‫للكاتب الكبري جربا ابراهي ��م جربا �ستجد نف�سك‬ ‫�أم ��ام جهد ال يقوى علي ��ه اال كاتب يتحدى ‪ ،‬ولعل‬ ‫ج�ب�را ربح التحدي رغم �صمت النقد العربي �أمام‬

‫االنتاج الذي يك�سب الرهان ‪.‬‬ ‫قد تبدو اال�ضافات التي قدمها جربا للفن الروائي‬ ‫يف الت�صمي ��م ال ��ذي و�ضع ��ه له ��ذه الرواي ��ة ‪ ،‬فقد‬ ‫تخط ��ى املنه ��ج التقلي ��دي يف البحث ع ��ن مفقود‬ ‫�شغ ��ل دنياه ‪ ،‬تخل�ص م ��ن املنه ��ج التقليدي الذي‬ ‫كاد ي�أ�س ��ره يف بداية الرواي ��ة ‪ ،‬وانطلق يف �آفاق‬ ‫البح ��ث يف نف�سي ��ات جي ��ل كام ��ل ‪ ،‬يف ت�صرفات‬ ‫رجال و�شباب و�شابات ترهقهم وترهقهن احلياة‬ ‫فين�صرفون اىل جانبيات احلياة ‪ ،‬واخليط املتني‬ ‫الذي يربط بينهم وبينهن هو اجلن�س ‪ ،‬فقد ابتد�أ‬ ‫البحث عن وليد م�سعود يف بداية الرواية لين�سى‬ ‫اختفاء وليد حتى ال�صفحات الأخرية ‪.‬‬ ‫وج�ب�را ابراهي ��م ج�ب�را تخط ��ى املنهج فق ��دم لنا‬ ‫لوحات فنية رائعة باطارها الفني اجلميل عن هذا‬ ‫وذاك ‪ ،‬ع ��ن هذه وتل ��ك ‪ ، ،‬وكلهم وكلهن من �أبطال‬ ‫الرواي ��ة ‪ ،‬لوحات م�ستقلة ‪� ،‬أوله ��ا ا�ستقالل ذاتي‬ ‫بلغ ��ة ال�سيا�سة وتدخلها يف هي ��كل الرواية العام‬ ‫‪ ،‬ه ��و تنوع لي� ��س بجديد على الرواي ��ة العربية ‪،‬‬ ‫ولك ��ن الكاتب ا�ستطاع �أن ي�ستغل ��ه فريقى به اىل‬ ‫روعة الفن يف الأداء الروائي ‪.‬‬ ‫وجربا تخطى املنهج ح�ي�ن افتتح بع�ض الف�صول‬ ‫بقط ��ع �شعرية رائع ��ة تنقلك من ع ��امل ال�سرد ‪ ،‬من‬ ‫ع ��امل الأح ��داث اىل ع ��امل �آخر هو ع ��امل اللوحات‬

‫الفني ��ة �أو النظري ��ات الفل�سفي ��ة �أو النغم ��ات‬ ‫املو�سيقي ��ة ( مط ��ر ‪ ،‬م ��ا �أعذبه ‪ ،‬ما �أم� � ّره ‪� ،‬أحبه ‪،‬‬ ‫�أخ�شاه ‪� ،‬أترقبه ‪� ،‬أحب انقطاعه ‪� ،‬أ�صواته النافرة‬ ‫ال�ضارب ��ة ‪ ،‬املخرخ ��رة ‪ ،‬تث�ي�رين ف�أري ��د احل ��ب ‪،‬‬ ‫والغناء ‪ ،‬والتال�شي ‪ ،‬واملوت ‪) ...‬‬ ‫ه ��ذا اجلو ال�شاع ��ري يطبع الرواي ��ة فينقذها من‬ ‫رتاب ��ة ال�س ��رد ‪ ..‬من طغيان احل ��دث ‪ ..‬من احلاح‬ ‫احل ��وار ‪ ..‬من �ضغط تدخالت ال ��راوي �أو حديث‬ ‫الأبطال ‪.‬‬ ‫واذا كان جربا ين�سى احلدث يف كثري من الأحيان‬ ‫ليكتب عن احلياة والنا� ��س ‪ ،‬عن احلب واجلن�س‬ ‫‪ ،‬فان ��ه يخل ��ق ال�شخ�صية �أحيانا لتتي ��ح له فر�صة‬ ‫احلديث عن مو�ضوع من ه ��ذه املو�ضوعات التي‬ ‫يزخ ��ر به ��ا فك ��ر الكات ��ب ‪� ،‬أو التي ه ��ي مو�ضوع‬ ‫مناق�ش ��ة يف الأو�ساط الفكري ��ة ‪� ( ،‬سو�سن ) مثال‬ ‫م ��ن ال�شخ�صيات املرموقة يف الرواية قد ال يكون‬ ‫لها دور كب�ي�ر ‪ ،‬ولكنها مو�ضوعة ليتحدث الكاتب‬ ‫م ��ن خالله ��ا ع ��ن الف ��ن ‪ ،‬الر�س ��م ‪ ،‬ع ��ن ال�صلة بني‬ ‫الفنان و�إبداعه ‪.‬‬ ‫وج�ب�را ابراهيم جربا يهتم بلغت ��ه ‪ ،‬حري�ص على‬ ‫انتق ��اء مفرداته بحا�سة فنية جيدة ‪ ،‬حري�ص على‬ ‫جمل ��ه ال�شعري ��ة ‪ ،‬حري� ��ص عل ��ى ح ��واره ال�سهل‬ ‫املمتن ��ع ‪ ،‬ال ي ��كاد ينزل اىل ال ��كالم ال�سوقي حتى‬

‫وه ��و يروي حوارا بني بطلني �أو ثالثة ‪ ،‬رمبا الن‬ ‫معظ ��م �أبطاله من طبقة املثقف�ي�ن ‪ ،‬كتاب و�شعراء‬ ‫و�أطباء وفنانون ‪ ،‬ورمبا هو كاتب يحرتم الكلمة‬ ‫كما يح�ت�رم الفكرة ‪ ،‬ومهما يكن فق ��د وفر الكاتب‬ ‫لروايت ��ه رغم طولها لغة جيدة �أ�سهمت بحظ وافر‬ ‫يف توف�ي�ر اجلو الإبداع ��ي واجلم ��ايل للرواية ‪.‬‬ ‫حي ��ث اللغ ��ة عام ��ل فني �ض ��روري لنج ��اح العمل‬ ‫االبداع ��ي ‪ ،‬الفنان الذي يخت ��ار �ألوانه وي�ستطيع‬ ‫ان مي ��زج بينه ��ا فيخ ��رج م ��ن الل ��ون �ألوان ��ا ‪،‬‬ ‫وي�ستطي ��ع �أن ينا�س ��ق بينه ��ا فيجعله ��ا حافل ��ة‬ ‫باحلرك ��ة ‪ ،‬قوية بايحائها ‪ ،‬ق ��ادرة على �أن جتذب‬ ‫امل�شاهدي ��ن ‪ ،‬بل قادرة على �أن ت�ش ��د عيونهم قبل‬ ‫�أن تخاط ��ب عقولهم و�أفكاره ��م ‪ ،‬هذا عمل نتطلبه‬ ‫م ��ن الفنان الر�س ��ام ‪ ،‬ال نرحمه اذا م ��ا � ّ‬ ‫أخل بفنية‬ ‫الأل ��وان ‪ ،‬ولك ّن ��ا م ��ع الكات ��ب �أ�صبحن ��ا نت�ساهل‬ ‫فنعت�ب�ر الكلمة جمرد �أداة تتح ��رك يف قلم الكاتب‬ ‫ويف ف ��م البائع �س ��واء ‪ ،‬وك ��م هي الآث ��ار الأدبية‬ ‫العربي ��ة احلديثة التي ال تكاد ت�شعر و�أنت تقراها‬ ‫انك �أمام كاتب يبذل جهد الفنان يف لغته و�أ�سلوبه‬ ‫‪ ،‬وق ��د طغا �أحيانا ما ي�سمون ��ه باللغة الثالثة على‬ ‫الكتاب ��ة الأدبية كما طغت من قب ��ل على ال�صحافة‬ ‫ف�أ�صب ��ح الكاتب ينزل ث ّم ين ��زل حتى ال تكاد تف ّرق‬ ‫ب�ي�ن كاتب مبدع وبني �صحفي ناقل ‪ .‬حتى الأدباء‬

‫الكب ��ار ‪ ،‬يرتفعون فيعطون لإنتاجهم لغة �شاعرية‬ ‫متميزة ‪ ،‬متتاز بدقة اختيار الكلمة وروعة الأداء‬ ‫الأ�سلوبي ‪ ،‬تقر�أ ح ��وارا وك�أنك تقر�أ �شعرا حافال‬ ‫بال�صور والألوان واال�ش ��ارات ‪ ،‬وتقر�أ فقرة �أمام‬ ‫�صورة متحدية با�سلوبها و�أدائها ودقة تعبريها ‪،‬‬ ‫ولكنه ��م ينزلون �أحيان ��ا فينف�صلون عن امل�ستوى‬ ‫الذي ارتفعوا اليه ‪.‬‬ ‫لع ��ل الق ��راءة الأوىل لرواي ��ة ( البح ��ث ع ��ن وليد‬ ‫م�سع ��ود ) ال تتي ��ح ل ��ك الفر�ص ��ة لتم�س ��ك بخيوط‬ ‫الأحداث وال بالتمييز بني ال�شخ�صيات ‪ ،‬هي عامل‬ ‫حاف ��ل بالأح ��داث واملواقف والنظري ��ات ‪ ،‬ولذلك‬ ‫فق ��د اعتم ��د الكاتب على ان يبتدع ع ��ددا هائال من‬ ‫ال�شخ�صي ��ات ن رمب ��ا لي ��وازن ب�ي�ن كل �شخ�صية‬ ‫رجالي ��ة ب�شخ�صي ��ة ن�سائية ‪ ،‬ول ��و مل يكن لهذا او‬ ‫تل ��ك دور ايجابي يف �أح ��داث الرواية ‪ ،‬على نحو‬ ‫ما يفع ��ل �أحيانا م�صمم ��وا امل�سرحيات الرتكيبية‬ ‫التي يراد لها ان تنجح على امل�سرح ‪ .‬هذا الرتكيب‬ ‫الهيكل ��ي رمى بالرواية يف خ�ض ��م من التعقيدات‬ ‫الهيكلي ��ة ال�صوري ��ة الهند�سي ��ة ‪ ،‬حت ��ى لك�أنك �أما‬ ‫مهند� ��س معماري ميلأ خمططه بكثري من الرتبيع‬ ‫والتدوير وامل�ستطيل واملربع واملنحرف ‪ ،‬وما من‬ ‫�ش ��ك يف ان ه ��ذا الرتكيب خلق ج ��وا من احلركية‬ ‫يف الرواية ف�أنقذها من الروتينية ال�سردية اململة‬

‫�أحيانا ‪ ،‬والت ��ي جتعل القارئ �أمام طرق وا�ضحة‬ ‫و�شخ�صي ��ات حمدودة ق ��د ميل احلدي ��ث �إليها �أو‬ ‫عنها ‪ ،‬ولكن ه ��ذا التعقيد الهيكلي فيما يبدو نابع‬ ‫من تعقد احلياة والأحداث التي تعاجلها الرواية‬ ‫‪ ،‬احلي ��اة لي�ست فيه ��ا �أحداثا ‪ ،‬ورمب ��ا كان جانب‬ ‫احلدث فيها عل ��ى �أهميته �أب�سط اجلوانب ‪ ،‬ولكن‬ ‫املجتم ��ع التي تتحدث عن ��ه الرواية جمتمع معقد‬ ‫ب�صالت ��ه ونف�سياته والعوام ��ل املحركة للأحداث‬ ‫التي تظهر على ال�ساحة فيه ‪ ،‬ومن هنا جاء التعقيد‬ ‫النف�س ��ي ملختلف ال�شخ�صي ��ات التي حتركت على‬ ‫م�سرح الرواي ��ة من ابراهيم احل ��اج حتى و�صال‬ ‫ومرمي ‪ ،‬كلها �شخ�صيات معقدة تعي�ش يف احلياة‬ ‫كم ��ا لو كانت ثائ ��رة �أو منتقمة من املجتمع ‪ ،‬تريد‬ ‫اخل�ي�ر وتري ��د ال�ش ��ر ‪ ،‬تظه ��ر بوجه ‪ ،‬ث ��م تتحرك‬ ‫بوج ��ه �آخر ‪ ،‬تر�ض ��ى ولكنها ح ��ذرة يف ر�ضاها ‪،‬‬ ‫حت ��ب ‪ ،‬ولكنه ��ا تك ��ره يف نف�س الوق ��ت ‪ ،‬تخل�ص‬ ‫ولكنه ��ا تخون �أي�ضا ‪� ،‬شخ�صي ��ات حتمل كل منها‬ ‫�شخ�صيات ‪ ،‬ومن هنا جند �أن هذه الرواية حافلة‬ ‫بالفن وال�شعر والتاريخ يخدم ق�ضية ‪ ،‬فهي لي�ست‬ ‫عم�ل�ا فنيا كان ��ت تخدم الفن للف ��ن ‪ ،‬ولكنها رواية‬ ‫هادفة ال حتقق املتعة الفنية فح�سب ولكنها نحقق‬ ‫هدف ��ا �إن�سانيا ‪ ،‬وهي رواية واقعية بكل ما حتمل‬ ‫هذه الكلمة من �أبعاد ومعان ودالالت ‪.‬‬


‫ريـاضـة‬

‫‪No. (86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )86‬األحد ‪ 28‬آب ‪2011‬‬

‫غوارديوال و تشافي يدخالن التاريخ‬

‫ميسي وفابريغاس يقودان برشلونة للقبه الرابع‬ ‫بكأس السوبر األوربي‬ ‫��ش��ارك ت��وّ ج بر�شلونة الأ�سباين‪،‬‬ ‫بطل دوري �أب�ط��ال �أوروب���ا‪ ،‬بلقب‬ ‫م�سابقة ك�أ�س ال�سوبر الأوروبية‬ ‫للمرة ال��راب�ع��ة يف تاريخه بفوزه‬ ‫على بورتو الربتغايل‪ ،‬بطل الدوري‬ ‫الأوروب��ي ‪ 0-2‬اجلمعة على ملعب‬ ‫"لوي�س الثاين"‪.‬‬ ‫ويدين بر�شلونة بلقبه الثاين يف‬ ‫افتتاح املو�سم بعد تتويجه بط ًال‬ ‫لك�أ�س ال�سوبر املحلية‪� ،‬إىل جنمه‬ ‫الأرجنتيني ليونيل مي�سي الذي‬ ‫�سجل الهدف الأول يف الدقيقة ‪،39‬‬ ‫واىل ال��واف��د اجل��دي��د م��ن �آر�سنال‬ ‫الإجنليزي �سي�سك فابريغا�س الذي‬ ‫�سجل الهدف الثاين يف الدقيقة ‪88‬‬ ‫وذلك بعد ثماين دقائق على دخوله‬ ‫�أر�ضية امللعب‪ ،‬حمقق ًا بداية مثالية‬ ‫مع فريقه اجلديد‪-‬القدمي‪.‬‬ ‫ويطمح بر�شلونة لتكرار �سيناريو‬ ‫‪ 2009‬عندما ت��وّ ج ب�ق�ي��ادة مدربه‬ ‫جو�سيب جوارديوال ب�ستة �ألقاب‪،‬‬ ‫وق��د ا�ستهل امل��و��س��م ب�شكل مثايل‬ ‫ح��ارم � ًا مناف�سه ال�برت �غ��ايل ال��ذي‬ ‫ت � ��وّ ج امل��و���س��م امل��ا���ض��ي بثالثية‬ ‫الدوري والك�أ�س املحليني والدوري‬ ‫الأوروب ��ي بقيادة �أن��دري فيال�س‪-‬‬ ‫ب��وا���س ال��ذي انتقل �إىل ت�شيل�سي‬ ‫ت��ارك � ًا م�ك��ان��ه لفيتور ب�يري��را‪ ،‬من‬ ‫ال �ف��وز باللقب ل�ل�م��رة ال�ث��ان�ي��ة بعد‬ ‫‪.1984‬‬ ‫وهذه املرة الثالثة التي يخو�ض فيها‬ ‫بر�شلونة ه��ذه امل�ب��اراة على ملعب‬ ‫"لوي�س الثاين" ال��ذي احت�ضنها‬ ‫منذ ‪ 1998‬عندما اعتمدت �صيغة‬ ‫املباراة الواحدة عو�ض ًا عن مباراتي‬ ‫ذهاب و�إي��اب‪ ،‬بعد ان خ�سر النادي‬ ‫الكاتالوين عام ‪� 2007‬أمام مواطنه‬ ‫�إ�شبيلية ‪ ،3-0‬فيما فاز عام ‪2009‬‬ ‫على �شاختار دونيت�سك الأوكراين‬ ‫‪ 0-1‬ب�ع��د ال�ت�م��دي��د بف�ضل بيدرو‬ ‫رودريجيز‪.‬‬ ‫و�أ��ص�ب��ح بر�شلونة على بعد لقب‬ ‫واحد من معادلة الرقم القيا�سي من‬ ‫حيث عدد الألقاب يف امل�سابقة والذي‬ ‫ميلكه م�ي�لان الإي �ط��ايل (‪ )5‬وذلك‬ ‫بعدما �أ�ضاف لقب اليوم �إىل �ألقاب‬ ‫�أعوام ‪ 1992‬و‪ 1997‬و‪ ،2009‬علم ًا‬ ‫ب�أنه خ�سر �أي�ضا يف �أع��وام ‪1979‬‬ ‫و‪ 1982‬و‪ 1989‬و‪.2006‬‬ ‫و�أ�صبح جوارديوال �ساد�س مدرب‬ ‫و�أول �أ� �س �ب��اين ي �ت��وّ ج بلقب هذه‬ ‫امل���س��اب�ق��ة م��رت�ين ب �ع��د البلجيكي‬ ‫رميون جويتال (مع �أندرخلت عامي‬ ‫‪ 1976‬و‪ )1978‬والإيطايل �أريجو‬ ‫� �س��اك��ي (م ��ع م �ي�لان ع��ام��ي ‪1989‬‬ ‫و‪ )1990‬والأ��س�ك�ت�ل�ن��دي �أليك�س‬ ‫فريج�سون (مع �أبردين عام ‪1983‬‬ ‫ومان�ش�سرت يونايتد الإجنليزي عام‬ ‫‪ )1991‬والهولندي لوي�س فان جال‬

‫‪7‬‬

‫أخـبـ ــار النجـ ــوم‬ ‫سانتا كروز يقترب من خوض تجربة في‬ ‫المالعب اإلسبانية‬

‫ذكرت تقارير �صحفية �إ�سبانية �أن املهاجم الباراجوياين روكي �سانتا كروز‬ ‫و�ضع قدم ًا و ن�صف يف نادي ريال بيتي�س الإ�سباين مع اق�تراب رحيله‬ ‫عن مان�ش�سرت �سيتي‪ .‬و ي�سعى النادي الأندل�سي جللب مهاجم جديد هذا‬ ‫ال�صيف لتعزيز خطه الأمامي و من بني املر�شحني البدالء العمالق ال�صربي‬ ‫نيكوال زيجيت�ش الذي يفكر جدي ًا يف ترك برمنجهام �سيتي الإجنليزي‪.‬‬ ‫و ح�سب تقارير �صحفية بريطانية‪ ،‬ف�إن وكي ًال �شهري ًا لالعبني عر�ض على‬ ‫ريال بيتي�س التعاقد مع مهاجم ت�شيل�سي نيكوال �أنيلكا لكنه تغا�ضى عن‬ ‫ذلك ب�سبب راتبه ال�سنوي ال�ضخم‪.‬‬

‫وكيل فورالن متفائل بالتوقيع مع اإلنتر‬

‫ي�أمل وكيل �أعمال دييجو فورالن �أن ينهي املحادثات الالزمة لنقل مهاجم‬ ‫�أتلتيكو مدريد �إىل الإنرت‪ ،‬و هو االنتقال الذي طال انتظاره من ِقبَل م�شجعي‬ ‫النريادزوري لتعوي�ض رحيل �صامويل �إيتو �إىل �أنزي ماخات�شكاال‪.‬‬ ‫و كما يبدو‪ ،‬فقد ح�صد دانييل بولوتنيكوف ثمار جهوده م�ؤكدًا قرب �إمتام‬ ‫ال�صفقة و نافيًا ارتباط �صاحب الـ ‪ 32‬عامًا بباري�س �سان جريمان‪ ،‬حيث‬ ‫قال ل�صحيفة �آ�س "�أنا متفائل هذا ال�صباح ب�ش�أن جناح ال�صفقة‪� .‬سن�ستمر‬ ‫يف العمل"‪ .‬يُذكر �أن �أتلتيكو مدريد ا�ستبعد ف��ورالن من قائمة فريقه‬ ‫ملباراة �أم�س اخلمي�س �ضد فيتوريا جيماري�ش يف الدوري الأوروب��ي‪ ،‬و‬ ‫ذلك لعدم تقييده �أوروبيًا و بالتايل عرقلة انتقاله �إىل الإنرت‪.‬‬

‫رومنيغه يطالب بالتر بتطهير الفيفا وإال‬ ‫سيواجه ثورة مثل مبارك‬

‫صحيفة مدريدية‪ :‬بورتو تعرض للظلم وحرم من ضربة جزاء صحيحة‬ ‫(مع �أياك�س عام ‪ 1995‬وبر�شلونة‬ ‫ع� ��ام ‪ )1997‬والإي � �ط� ��ايل ك��ارل��و‬ ‫�أن�شيلوتي (مع ميالن عامي ‪2003‬‬ ‫و‪.)2007‬‬ ‫وكان بورتو الأف�ضل يف بداية اللقاء‬ ‫وكاد �أن يفتتح الت�سجيل يف الدقيقة‬ ‫‪ 7‬لكن احلار�س فيكتور فالديز ت�ألق‬ ‫يف �صد ت�سديدة حمكمة من جواو‬ ‫موتينيو‪ ،‬ورد بر�شلونة بفر�صة‬ ‫�أخ �ط��ر ل �ب �ي��درو رودري �ج �ي��ز ال��ذي‬ ‫وج��د نف�سه يف مواجهة احلار�س‬ ‫ال�برازي�ل��ي هيلتون بعدما و�صلته‬ ‫ال�ك��رة ع��ن ط��رق اخل�ط��أ م��ن الدفاع‬ ‫الربتغايل فحاول �أن ي�سدد الكرة‬ ‫بطريقة "�ساقطة" ل�ك��ن حماولته‬ ‫علت العار�ضة بقليل (‪.)11‬‬ ‫وغابت بعدها الفر�ص مع الأف�ضلية‬ ‫امليدانية لرب�شلونة حتى الدقيقة ‪37‬‬ ‫عندما كان ت�شايف قريب ًا من هز �شباك‬ ‫هيلتون ب�ك��رة ��ص��اروخ�ي��ة �أطلقها‬ ‫م��ن خ ��ارج امل�ن�ط�ق��ة ل�ك��ن احلار�س‬

‫الربازيلي ت�ألق و�أبعدها �إىل ركنية‪.‬‬ ‫وب�ع��د ث��وان م �ع��دودة جن��ح مي�سي‬ ‫يف افتتاح الت�سجيل م�ستفيد ًا من‬ ‫هدية ثمينة من املدافع الكولومبي‬ ‫فريدي جوارين الذي اعرت�ض الكرة‬ ‫وحاول ان يعيدها لزميله روالندو‬ ‫لكنه اخط�أ يف تقديره و�أهدى الكرة‬ ‫للنجم الأرجنتيني الذي وجد نف�سه‬ ‫وحيد ًا �أم��ام هيلتون فما ك��ان عليه‬ ‫�سوى �أن يتالعب باحلار�س وي�ضع‬ ‫الكرة يف ال�شباك اخلالية (‪.)39‬‬ ‫وفر�ض بورتو �أف�ضليته يف بداية‬ ‫ال�شوط الثاين �سعي ًا خلف التعادل‬ ‫وكان قريب ًا من حتقيق مبتغاه لكن‬ ‫فالديز ت�ألق و�صد حماولة موتينيو‬ ‫(‪ )52‬ثم تدخل جمدد ًا ليقف يف وجه‬ ‫كرة �صاروخية �أطلقها جوارين من‬ ‫حوايل ‪ 20‬مرت ًا (‪.)54‬‬ ‫وغابت بعدها الفر�ص حتى الدقيقة‬ ‫‪ 73‬عندما كاد هالك ان ي�ستفيد من‬ ‫خط�أ فادح م�شرتك بني ما�سكريانو‬

‫وفالديز ليدرك التعادل لكن مواطنه‬ ‫داين ال �ف �ي ����ش ت��دخ��ل يف ال��وق��ت‬ ‫املنا�سب لينقذ النادي الكاتالوين‪.‬‬ ‫وتعقدت مهمة بورتو يف الدقائق‬ ‫اخلم�س الأخرية من الوقت الأ�صلي‬ ‫عندما رفع احلكم الإنذار الثاين يف‬ ‫وجه روالندو بعد خط�أ على مي�سي‪،‬‬ ‫م��ا اج�ب�ر ال �ف��ري��ق ال�برت �غ��ايل على‬ ‫�إكمال اللقاء بع�شرة العبني ما فتح‬ ‫ال�ب��اب �أم��ام فابريغا�س ال��ذي دخل‬ ‫يف الدقيقة ‪ 80‬بد ًال من بيدرو‪ ،‬يف‬ ‫افتتاح �سجله الت�سجيلي مع فريقه‬ ‫اجلديد‪-‬القدمي بعدما و�صلته الكرة‬ ‫من متريرة متقنة رائعة من مي�سي‬ ‫ف�سيطر عليها داخ���ل امل�ن�ط�ق��ة ثم‬ ‫غمزها مبا�شرة يف ال�شباك (‪.)88‬‬ ‫ومل يكد بورتو ي�ستفيق من �صدمة‬ ‫ال�ط��رد وال �ه��دف ال�ث��اين حتى تلقى‬ ‫��ض��رب��ة �أخ� ��رى ب�ع��دم��ا رف ��ع احلكم‬ ‫البطاقة احلمراء مبا�شرة يف وجه‬ ‫جوارين بعد تدخل على ما�سكريانو‬

‫(‪.)90‬‬

‫غوارديوال وتشافي يدخالن‬ ‫التاريخ‬

‫�شهد ال�ل�ق��ب ال ��ذي حققه البار�سا‬ ‫على ح�ساب "بورتو" الربتغايل‬ ‫يف "ال�سوبر الأوروبي" �إجن ��از ًا‬ ‫� �ش �خ �� �ص �ي � ًا رائ� �ع� � ًا ج � ��د ًا ل� �ك ��لٍ من‬ ‫امل��درب "بيب غوارديوال" ووريثه‬ ‫الأ�سطورة "ت�شايف هرينانديز" ‪.‬‬ ‫فاملدرب الكتالوين و�صل للقب رقم‬ ‫"‪ "12‬له كمدرب للبار�سا وبذلك يهزم‬ ‫معلمه "يوهان كرويف" ويكون‬ ‫�درب يف ت��اري��خ البار�سا‬ ‫�أك �ث�ر م� � ٍ‬ ‫حتقيق ًا للبطوالت ‪ ,‬لي�س هذا فقط‬ ‫مدرب �إ�سباين يحقق‬ ‫بل �أ�صبح �أول‬ ‫ٍ‬ ‫البطولة مرتني بعدما حققها للمرة‬ ‫الأوىل يف "‪ "2009‬على ح�ساب‬ ‫"�شاختار" الأوكراين ‪.‬‬ ‫من جهته حقق "ت�شايف هرينانديز"‬ ‫اللقب رق��م "‪ "18‬ك��أك�ثر الع� ٍ�ب يف‬

‫ت��اري��خ البار�سا حتقيق ًا للبطوالت‬ ‫الر�سمية بعدما ف�ض �شراكته يف‬ ‫املركز الأول مع مطارده الأ�سطورة‬ ‫"غولريمو �آمور" ‪.‬‬

‫بورتو تعرض للظلم‬

‫يف حتليلها لأحداث مباراة ال�سوبر‬ ‫الأوروبي بني بر�شلونة و بورتو و‬ ‫التي انتهت بفوز الفريق الكتلوين‬ ‫بهدفني مقابل ال�شيء �أكدت �صحيفة‬ ‫الآ� ��س �أن ب��ورت��و ح��رم م��ن �ضربة‬ ‫جزاء �صحيحة ‪.‬‬ ‫ح�ي��ث ذك ��رت ال�صحيفة املدريدية‬ ‫�أن احل�ك��م الهولندي كيوبرز ظلم‬ ‫فريق بورتو الربتغايل حينما كانت‬ ‫النتيجة ت�شري ‪. 0-1‬‬ ‫و �أ�ضافت ال�صحيفة �أن احلكم حرم‬ ‫العب الفريق الربتغايل جوارين من‬ ‫�ضربة جزاء بعد عرقلة وا�ضحة من‬ ‫بالل �أبيدال‪ ،‬وكانت ميكن ان تعيده‬ ‫لأجواء اللقاء ‪.‬‬

‫قال كارل هانز رومنيغه الرئي�س التنفيذي لنادي بايرن ميونيخ االملاين‬ ‫ان �سيب بالتر رئي�س االحتاد الدويل لكرة القدم (الفيفا) يجب �أن يكون‬ ‫م�س�ؤوال عن كل ما يجري يف االحتاد واال �سيواجه خطر "ثورة" مثلما‬ ‫حدث مع الرئي�س امل�صري ال�سابق ح�سني مبارك‪ .‬وقال رومنيغه ملجلة‬ ‫بيالنت�س ال�سوي�سرية "رئي�س الفيفا يجب �أن يكون م�س�ؤوال عما يحدث‬ ‫يف احتاده‪".‬و�أ�ضاف "م�س�ؤوليته �أن ي�ضمن تنفيذ كل �شيء ب�شكل �سليم‬ ‫ونظيف‪ ".‬وتابع قائال "‪/‬الرئي�س امل�صري ال�سابق‪ /‬ح�سني مبارك مل يكن‬ ‫يتوقع منذ عام �أن يتم االطاحة به من من�صبه‪".‬ويف اال�شهر االخرية واجه‬ ‫الفيفا مزاعم بالف�ساد تتعلق بعملية اختيار البلدان امل�ضيفة لك�أ�س العامل‬ ‫يف امل�ستقبل ورئا�سة االحتاد الدويل‪.‬وفاز بالتر (‪ 75‬عاما) بفرتة رئا�سة‬ ‫رابعة يف يونيو حزيران املا�ضي وتعهد بالت�صدي الي خمالفات وتكوين‬ ‫جلنة ملكافحة الف�ساد‪.‬وقال رومنيغه "�صورة بالتر لي�ست جيدة‪� .‬أعتقد‬ ‫انه يف بع�ض البلدان حيث توجه اليه انتقادات فان لديه م�شكلة كربى مع‬ ‫امل�شجعني‪ ".‬وحث رومنيغه الذي ير�أ�س اي�ضا رابطة االندية االوروبية‬ ‫بالتر على البدء يف ا�صالحات واال �سيواجه خطر انق�سام عامل كرة القدم‪.‬‬ ‫وقال "يجب عليه اتخاذ اجراءات قبل �أن يقوم بها خلفه �أو قبل �أن تن�شب‬ ‫عا�صفة من اخل��ارج الن �أي عا�صفة من اخل��ارج �سوف ت�سبب م�شاكل‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف "الفيفا واالحتاد االوروبي لكرة القدم يحتاجان االندية القامة‬ ‫ك�أ�س العامل �أو ك�أ�س اوروبا لكن االندية ال حتتاجهما‪ .‬من الناحية النظرية‬ ‫ميكننا اقامة دوري الدرجة االوىل االملاين �أو دوري �أبطال اوروبا بدون‬ ‫االحتادين‪".‬‬

‫رسميا أكيالني إلى الميالن‬

‫آرسنال المنتشي يصطدم بيونايتد وتوتنهام الجريح يلتقي سيتي‬ ‫بعد �أن انت�شل نف�سه من ب�ؤرة الأزمة عرب الفوز على‬ ‫�أودي�ن�ي��زي الإي�ط��ايل والعبور �إىل دور املجموعات‬ ‫لدوري ابطال �أوروبا ‪ ،‬بات فريق ار�سنال على موعد‬ ‫�أك�ثر �صعوبة يف ال��دوري الإجنليزي املمتاز حينما‬ ‫يالقي مان�ش�سرت يونايتد حامل اللقب اليوم الأحد يف‬ ‫املرحلة الثالثة من امل�سابقة‪.‬وا�ستهل ار�سنال املو�سم‬ ‫احل��ايل ب��ال�ت�ع��ادل م��ع نيوكا�سل �سلبيا ث��م الهزمية‬ ‫�صفر‪� 2/‬أمام ليفربول‪.‬‬ ‫وت�صعبت الأم��ور على فريق املدفعجية بفعل رحيل‬ ‫ق��ائ��ده الأ��س�ب��اين �سي�سك فابريغا�س �إىل بر�شلونة‬ ‫الأ���س��ب��اين وجن �م��ه ال�ف��رن���س��ي ��س�م�ير ن �� �ص��ري �إىل‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي ‪ ،‬كما �ضربت الإ��ص��اب��ات ع��ددا من‬ ‫العبي الفريق‪.‬‬ ‫وحت��وم ال�شكوك ح��ول م�شاركة توما�س فريمايلني‬ ‫بعد تعر�ضه ل�شد ع�ضلي �أم��ام اودينيزي االربعاء ‪،‬‬ ‫فيما يغيب اميانويل فرميبوجن وجريفينيو واليك�س‬

‫النادي الملكي يواجه سرقسطة في افتتاح‬ ‫الليغا االسباني‬

‫يبد�أ ري��ال مدريد م�شواره يف ال��دوري مبواجهة‬ ‫خارج �أر�ضه �ضد ريال �سرق�سطة اليوم االحد‪.‬‬ ‫وك��ان ملقة الطموح ال��ذي ا���ش�تراه �أح��د �أع�ضاء‬

‫العائلة احلاكمة يف قطر يف نهاية مو�سم ‪-2009‬‬ ‫‪ 2010‬ه���و ال���ن���ادي الأك��ث��ر ن�����ش��اط��ا يف �سوق‬ ‫االنتقاالت قبل بداية املو�سم وقد يحقق مفاج�آت‬ ‫�إذا جنح مدربه مانويل بليجريني يف توظيف‬ ‫الالعبني بال�شكل املنا�سب‪.‬‬ ‫و�أنفق النادي �أموا��ل طائلة ل�ضم املهاجم الهولندي‬ ‫رود فان ني�ستلروي والعب و�سط ا�سبانيا �سانتي‬ ‫كازورال واجلناح خواكني‪.‬‬ ‫وتو�صل اجلانبان �أخ�ي�را الت��ف��اق وه��و م��ا يعني‬ ‫�أن ان��ظ�لاق ال����دوري مب��ب��اري��ات اجل��ول��ة الثانية‬ ‫و�ستقام مباريات اجلولة الأوىل يف يناير كانون‬ ‫الثاين املقبل‪ .‬ويت�شوق �سي�سك فابريغا�س خلو�ض‬ ‫مباراته الأوىل يف دوري الدرجة الأوىل اال�سباين‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم م��ع بر�شلونة ب��ع��د ان��ت��ه��اء �إ�ضراب‬ ‫ل�لاع��ب�ين ب�سبب روات����ب مل ت�����س��دد ليت�سنى بدء‬ ‫املو�سم اجلديد‪.‬‬ ‫وميلك فابريغا�س الع��ب و�سط منتخب ا�سبانيا‬ ‫الذي عاد لرب�شلونة النادي الذي ن�ش�أ فيه بعد ثماين‬ ‫�سنوات مع ار�سنال االجنليزي فر�صة للعب مباراته‬ ‫الأوىل يف الدوري اال�سباين با�ستاد نو كامب يوم‬ ‫غد االثنني حني يلعب فريقه �ضد فياريال‪ .‬وكان‬ ‫مقررا �أن يبد�أ بر�شلونة م�شوار الدفاع عن اللقب‬ ‫يف �ضيافة ملقة لكن احتاد الالعبني نظم �إ�ضرابا‬ ‫لإجبار رابطة ال��دوري اال�سباين على دفع املزيد‬ ‫من املال لتغطية رواتب مل ت�سددها �أندية متعرثة‬ ‫ماليا لالعبني‪.‬‬

‫�سوجن للإ�صابة فيما يعاين خم�سة العبني �أخرين من‬ ‫الإ�صابة‪.‬‬ ‫وق��ال الفرن�سي ار�سني فينجر املدير الفني الر�سنال‬ ‫"منذ بداية املو�سم ‪� ،‬شعرت بقوة �شديدة وعزمية‬ ‫داخل الفريق"‪.‬‬ ‫وعلى اجلانب االخ��ر ف��إن مان�ش�سرت يونايتد يعي�ش‬ ‫�أف�ضل بداية له ‪ ،‬حيث تغلب على و�ست بروميت�ش‬ ‫البيون ‪ 1/2‬ثم �سحق توتنهام بثالثة �أه��داف نظيفة‬ ‫ليقت�سم � �ص��دارة ال�ترت�ي��ب رف�ق��ة مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫وولفرهامبتون‪.‬‬ ‫ويف مباراة �أخرى قوية يوم الأحد ‪ ،‬يلتقي توتنهام‬ ‫اجلريح مع مان�ش�سرت �سيتي ‪ ،‬ال��ذي يت�صدر جدول‬ ‫امل�سابقة ب�ف��ارق الأه���داف �أم��ام مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫وول�ف��ره��ام�ب�ت��ون ‪ ،‬وب��ر��ص�ي��د �سبعة �أه� ��داف خالل‬ ‫مباراتني �أمام �سوان�سي �سيتي وبولتون‪.‬ويف مباراة‬ ‫�أخرى يلتقي اليوم نيوكا�سل مع �ضيفه فولهام‪.‬‬

‫وق��ع امليالن مع الع��ب خط و�سط ليفربول �ألبريتو �أكيالين على �سبيل‬ ‫الإع��ارة لعام واحد مع خيار �إلزامي ل�شرائه بعقد ميتد لثالثة �أع��وام يف‬ ‫حال لعب ‪ 25‬مباراة �أو �أكرث مع فريقه اجلديد هذا املو�سم‪.‬‬ ‫بالرو�سونريي‬ ‫و كان ا�سم �صاحب الـ ‪ 27‬عامًا قد اقرتن مرارًا و تكرارًا‬ ‫ُّ‬ ‫يف ظل رغبته يف العودة ل َّلعب يف ال��دوري الإيطايل بعد �إع��ارة ناجحة‬ ‫مع يوفنتو�س املو�سم املا�ضي‪ ،‬و ذلك من �أجل �ضمان مكانه يف املنتخب‬ ‫الإي�ط��ايل العام ال�ق��ادم يف ي��ورو ‪ .2012‬امليالن من جانبه �سعى خلف‬ ‫"الأمري ال�صغري" بقيادة املدير التنفيذي �أدريانو جالياين لدعم خط‬ ‫و�سط فريق امل��درب ما�سِّ يميليانو �أ ِّليجري بعد رحيل �أندريا بريلو �إىل‬ ‫الرو�سونريي يف املهمة معلنني‬ ‫اليوفنتو�س مطلع هذا ال�صيف‪ .‬و قد جنح‬ ‫ُّ‬ ‫عن االنتقال يف بيان عرب موقعهم الر�سمي جاء ن�صه كالتايل "يُعلن امليالن‬ ‫عن احل�صول ب�شكل م�ؤقت على �ألبريتو �أكيالين من ليفربول‪ ،‬مع حق‬ ‫اختياري‪�/‬إلزامي ل�شرائه‪ ،‬بعقد اقت�صادي ميتد حتى ‪ 30‬يونيو ‪."2014‬‬

‫تأجيل انطالق الدوري اإليطالي بعد تأكيد إضراب الالعبين‬ ‫ت��أج��ل ي��وم اجلمعة ان�ط�لاق املو�سم اجل��دي��د يف‬ ‫دوري الدرجة االوىل االيطايل لكرة القدم بعد ان‬ ‫دع��ا احت��اد الالعبني االيطاليني اىل ا��ض��راب بعد‬ ‫الف�شل يف التو�صل التفاق مع االن��دي��ة يف �أمور‬ ‫تتعلق بحقوق الالعبني‪.‬‬ ‫ورف���ض��ت راب �ط��ة ال� ��دوري االي �ط��ايل ال�ت��ي متثل‬ ‫‪ 20‬ناديا يف الدرجة االوىل املوافقة على اقرتاح‬ ‫قدمه احتاد الالعبني يف اللحظات االخرية لتوقيع‬ ‫اتفاق ملدة مو�سم واحد من �أجل تفادي اال�ضراب‬

‫وهو ما �أدى اىل ت�أجيل املباريات التي كانت مقررة‬ ‫ال�سبت واالح ��د‪ .‬وق��ال احت��اد الالعبني يف بيان‬ ‫"احتاد الالعبني خرج بنتيجة �سلبية من رابطة‬ ‫ال��دوري عن االق�تراح ال��ذي قدمناه يف اللحظات‬ ‫االخ�يرة ولذلك ي�ؤكد نيته عدم امل�شاركة يف �أول‬ ‫جولة من املو�سم‪ ".‬وقال داميانو توما�سي رئي�س‬ ‫احت��اد الالعبني ان��ه ت�ق��دم بعر�ض م��ؤق��ت ينتهي‬ ‫يف ‪ 30‬يونيو ح��زي��ران ‪ 2012‬على �أن تتوا�صل‬ ‫املفاو�ضات لكن موريت�سيو برييتا رئي�س رابطة‬

‫االن��دي��ة رف�ض ذل��ك‪ .‬وق��ال برييتا لوكالة االنباء‬ ‫االي�ط��ال�ي��ة ان���س��ا "نحن يف غ��اي��ة ال��و� �ض��وح‪ .‬لن‬ ‫نوقع �أي على اتفاق اال لو احتوى على النقطتني‬ ‫حمل النقا�ش وهما امل�ساهمة يف التكافل (بدفع‬ ‫ال�ضرائب اجل��دي��دة) وامل ��ران بعيدا ع��ن ت�شكيلة‬ ‫الفريق االول‪ ".‬والنقطتان حمل اخلالف يتعلقان‬ ‫برتجمة امل��ادة ال�سابعة املتعلقة بحقوق الالعبني‬ ‫غ�ير امل��رغ��وب يف وج��وده��م يف �أنديتهم و�أي�ضا‬ ‫حول من �سيدفع ال�ضريبة اجلديدة التي فر�ضتها‬

‫احلكومة‪ .‬ويرغب احت��اد الالعبني يف ان يتدرب‬ ‫الالعبون غري املرغوب فيهم مع الفريق االول حتى‬ ‫ي�صلوا لنهاية عقودهم فيما تريد االندية يف �أن‬ ‫يت�صرف املدرب بحرية‪ .‬كما ترغب االندية يف �أن‬ ‫يت�ضمن �أي اتفاق جديد �شرطا يجرب الالعبني على‬ ‫دفع �ضريبة التكافل اجلديدة على االجور �أعلى من‬ ‫‪� 90‬ألف يورو (‪ 129167‬دوالرا) يف العام الواحد‬ ‫بدال من االندية‪.‬وبدون التو�صل التفاق �سيكون‬ ‫من املمكن ت�أجيل عدة جوالت يف الدوري‪.‬‬

‫ليل يواجه مارسيليا وسان جيرمان يزور تولوز‬ ‫يتبارز ليل حامل اللقب مع �ضيفه مار�سيليا يف موقعة منتظرة يف ختام‬ ‫املرحلة الرابعة من ال��دوري الفرن�سي اليوم الأح��د‪ .‬وي��درك الفريقان‬ ‫حاجتهما للفوز‪� ،‬إذ ميلك ليل ‪ 4‬نقاط من ‪ 3‬مباريات‪ ،‬يف حني ميلك الفريق‬ ‫اجلنوبي ‪ 3‬نقاط من ‪ 3‬تعادالت‪ .‬وحقق ليل فوزه الأول هذا املو�سم على‬ ‫ح�ساب كاين يف املرحلة املا�ضية‪ ،‬لكنه خ�سر على �أر�ضه �أمام مونبيلييه‬ ‫الذي ينفرد ب�صدارة الرتتيب بت�سع نقاط كاملة‪ .‬وكان الفريقان التقيا‬ ‫ال�شهر املا�ضي يف مباراة ك�أ�س الأبطال (ال�سوبر الفرن�سية) عندما قلب‬ ‫مار�سيليا ت�أخره ‪ 3-1‬اىل ف��وز كبري ‪ 4-5‬يف مباراة �شهدت ت�سجيل‬ ‫‪� 5‬أه��داف يف �آخ��ر ‪ 5‬دقائق يف مدينة طنجة املغربية‪.‬واعترب مدافع‬ ‫مار�سيليا �سليمان دي��اورا �أن تعرث فريقه يف املباريات الأخ�ي�رة دفع‬ ‫رفاقه يف خط الدفاع للتخوف من ال�سري بالكرة نحو الأمام‪�" :‬شخ�صي ًا‬ ‫كمدافع‪� ،‬أحب الإنطالق بالكرات والبحث عن الثغرات‪ ،‬لكن راهن ًا نتلقى‬ ‫الكثري من الأهداف وال جنر�ؤ على املخاطرة‪ ".‬وتابع دياوارا‪�" :‬صحيح‬ ‫�أن املدرب (ديدييه دي�شامب) ال يحبذ �أن ن�سري بالكرة �إىل الأمام ونحن‬ ‫نحرتم ذلك‪ .‬ال منلك �أي خيار‪ ".‬ويعتمد ليل على جنمه البلجيكي �إدين‬

‫هازارد املطارد من عدة �أندية والذي �سجل هدف ًا رائع ًا يف مرمى مار�سيليا‬ ‫املو�سم املا�ضي كان حا�سم ًا يف م�سرية اللقب‪ ،‬على غرار الهداف ال�سنغايل‬ ‫مو�سى �سو ال��ذي حت��اول عدة �أندية �أوروبية احل�صول على خدماته‪.‬‬

‫وقال العب ليل اجلديد دمييرتي باييت املنتقل من �سانت �إيتيان‪" :‬بعد‬ ‫مباراة ك�أ�س الأبطال �سنبحث عن الث�أر‪� .‬سنبقى هادئني لنقدم طريقتنا‬ ‫املعهودة‪� .‬سنكون على ملعبنا واجلمهور معنا‪ ".‬ويتوقع �أن ي�شارك مع‬ ‫ليل املدافعان فرانك برييا وماركو با�سا والقائد ريو مافوبا العائدون‬ ‫من الإ�صابة‪ ،‬يف حني يحوم ال�شك حول م�شاركة مهاجم مار�سيليا لويك‬ ‫رميي الذي تعر�ض للإ�صابة يف مباراة �سانت �إيتيان الأخرية‪ .‬ويزور‬ ‫باري�س �سان ج�يرم��ان ال��ذي ت��أه��ل اخلمي�س �إىل دور املجموعات يف‬ ‫الدوري الأوروبي‪ ،‬تولوز اليوم الأحد بعد �أن �أحرز �أول انت�صار له �أمام‬ ‫فالن�سيان ‪ 1-2‬الأ�سبوع املا�ضي‪ .‬ويحتل �سان جريمان الذي انفق نحو‬ ‫‪ 80‬ماليني يورو يف فرتة الإنتقاالت املركز التا�سع ب�أربع نقاط من ‪3‬‬ ‫مباريات‪ ،‬وهو �سيعتمد على جنم و�سطه اجلديد الأرجنتيني خافيري‬ ‫با�ستوري الذي بد�أ يت�ألق يف ت�شكيلة املدرب انطوان كومبواريه‪ ،‬املهدد‬ ‫يف �أي حلظة بالإقالة من من�صبه بحال تعرث فريق العا�صمة على غرار ما‬ ‫ح�صل يف بداية مو�سمه احلايل‪ .‬ويلعب اليوم رين مع كاين‪ ،‬و�سو�شو‬ ‫مع �سانت �إيتيان الأحد‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No. (86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )86‬االحد ‪ 28‬آب ‪2011‬‬

‫نجوم على االرض‬

‫زيكو ‪ ..‬المجني عليه؟!‬

‫�س ��واء ّ‬ ‫مت االتف ��اق باحل ��رف النهائية ب�ي�ن احتاد الك ��رة العراقي‬ ‫والنج ��م ال�ش ��هري زيكو ‪� ،‬أو مل يت ��م ‪ ،‬فان جتربة ا�س ��تقطاب جنم‬ ‫الربازيل ال�شهري ا�س ��تحوذت على الن�صيب الأوفر من التعليقات‬ ‫والت�س ��ريبات ‪ ..‬لك ��ن ما مل يقل ��ه الطرفان ـ احتاد الك ��رة العراقي‬ ‫وزيكو ـ يظل �أكرب و�أو�س ��ع مما قي ��ل يف العلن ‪ ،‬ولهذا فان عالمة‬ ‫اال�س ��تفهام �س ��تبقى معلقة يف حملها حتى يتم الإف�ص ��اح عما دار‬ ‫ب�ي�ن االحتاد م ��ن جهة واملدرب الربازيلي و�ش ��قيقه ايدو من جهة‬ ‫�أخرى ‪ ،‬كي يريح االحتاد وي�سرتيح!‬ ‫يقال �إن زيكو طلب ثالثة ماليني دوالر ‪ ،‬ويقال �إن الت�أخر يف �إبرام‬ ‫العقد و�س ��ط �إحلاح اجلمهور العراقي على �ضرورة التعاقد معه ‪،‬‬ ‫قد �ش ��جع املدرب الربازيلي على �أن يرفع �س ��قف مطالبه حتى �إىل‬ ‫خم�س ��ة ماليني دوالر ‪ ..‬يف حني كان الأملاين �سيدكا الذي �أ�شرف‬ ‫على تدريب ا�سود الرافدين يف ال�سنة الأخرية ‪ ،‬قد تقا�ضى ن�صف‬ ‫مليون دوالر ‪ ،‬مل تزد �سنتا واحدا لدى افرتاق الطرفني!‬ ‫لك ��ن ملاذا كان زيكو يرفع ‪ ،‬كما تردد ‪� ،‬س ��قف مطالبه يف مداوالته‬ ‫مع احتاد الكرة يف حني ي�ص� � ّرح يف العلن �أنه م�س ��تعد للعمل مع‬ ‫منتخ ��ب العراق و�أنه م�س ��تعد للذهاب �إىل �أكرث املناطق �س ��خونة‬ ‫يف بغ ��داد ك ��ي يبا�ش ��ر العم ��ل يف �إع ��داد املنتخب الت ��ي تنتظره‬ ‫مواجه ��ة يف غاية ال�ص ��عوبة �أمام نظ�ي�ره الأردين يف الثاين من‬ ‫ال�شهر املقبل؟!‬ ‫�س� ��ؤال ي�ض ��يف �إىل (�ض ��بابية) التعاقد �س� ��ؤاال معقدا ‪ ..‬ال�س ��يما‬ ‫وان زيكو مل ي�س ��تقر يف‬ ‫بغ ��داد يف نهاية املطاف‬ ‫و�إمن ��ا اخت ��ار م�س ��ارا‬ ‫نح ��و �أربي ��ل كي ير�س ��م‬ ‫عالمة ده�شة على وجوه‬ ‫اجلمه ��ور الك ��روي‬ ‫العراق ��ي ال ��ذي �ص ��ار‬ ‫ي�سمع الكثري وال ي�صدق‬ ‫�إال �أقل القليل ‪ ..‬ومع هذا‬ ‫‪ ،‬فان هذا اجلمهور قادر‬ ‫على جتاوز ما ح�صل من‬ ‫�أجل �أن يرى املنتخب يف‬ ‫حالة مطمئنة وهو الذي‬ ‫خا�ض �أرب ��ع جتارب ر�س ��مية وودية حتت �إدارة الأملاين �س ��يدكا‬ ‫ومل يخرج �إال باملزيد من الرتاجع يف النتائج وهو ما و�ض ��عه يف‬ ‫الرتتيب التا�س ��ع بعد املائة على الئحة الت�صنيف ال�شهري والذي‬ ‫ي�صدره االحتاد الدويل لكرة القدم!‬ ‫كل ه ��ذا اللغ ��ط يدور ح ��ول جميء زيكو وت�س ��لمه زم ��ام تدريب‬ ‫منتخ ��ب الع ��راق ‪ ،‬بعد ربع قرن م ��ن زيارته �إىل بغ ��داد العبا يف‬ ‫فريقه فالمنغو الربازيلي ال ��ذي قابل منتخب العراق املت�أهل �إىل‬ ‫مونديال مك�س ��يكو عام ‪ .. 1986‬فالرج ��ل ال يحمل �أية انطباعات‬ ‫معا�ص ��رة متكاملة عن منتخب العراق وال عن املنتخبات الغرمية‬ ‫يف الت�ص ��فيات ‪ ..‬ويف مث ��ل ه ��ذا الواقع الذي فر�ض ��ه التعاقد مع‬ ‫زيكو علينا �إال نتوقع الكثري منه يف فرتة عمله الأوىل ‪ ..‬مع �أنني‬ ‫�أرجح يف الأ�ص ��ل �أن تكون املفاو�ضات مع زيكو معقدة ‪ ..‬وقبول‬ ‫االحتاد العراقي ب�ش ��روطه يعني الت�س ��ليم ب ��كل ما يدور يف ذهن‬ ‫امل ��درب اجلديد ‪� ..‬أم ��ا قبول زيكو حتم ��ل امل�س� ��ؤولية منذ اليوم‬ ‫الأول ‪ ،‬فهو قبوله ب�أن ي�ؤدي دور اجلاين على نف�س ��ه ‪ ،‬وارت�ض ��اء‬ ‫االنتحار له وال�سمه الرباق يف عامل الكرة لعبا ‪ ..‬ال تدريبا!‬

‫علي رياض‬

‫اتحاد الفروسية يشارك في اجتماع‬ ‫دولي لرفع الحظر عن الخيول العراقية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ق��رراالحت��اد ال�ع��راق��ي امل��رك��زي للفرو�سية امل�شاركة يف اجتماعات‬ ‫اجلمعية العمومية لالحتاد الدويل للفرو�سية التي �ستعقد بالربازيل‬ ‫يف الثاين ع�شر من �شهر ت�شرين الثاين املقبل ‪.‬‬ ‫وذكر حيدر اجلميلي رئي�س االحتاد ان اجلمعية �ستبحث يف تغيري‬ ‫بع�ض مفردات قانون اللعبة ليواكب التطور احلا�صل وتثبيت مواعيد‬ ‫بطوالت الدوري للقفز االوملبي ‪.‬‬ ‫وتابع بان املجموعة ال�سابعة وهي الدول العربية وعددها ‪ 16‬احتادا‬ ‫�ستجري تعديالت على دوري بطوالتها من خالل اجتماع �ستعقده لهذا‬ ‫الفر�ض اخ��ذة بنظر االعتبار االو�ضاع الراهنة التي حتيط ببع�ض‬ ‫الدول العربية يف الوقت الراهن ‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان وفد العراق الذي يرتا�سه �سيطرح مو�ضوع رفع احلظر‬ ‫البيطري عن اخليول العراقية الذي فر�ض عام ‪. 1989‬‬

‫واخيرا وصل الى أربيل لقيادة كرة العراق بالتصفيات المونديالية‬

‫زيكو يؤكد استثمار الوقت المتبقي ويأمل بتكرار سيناريو المكسيك‬ ‫اربيل ‪-‬عمار ساطع‬ ‫اخريا وبعد طول انتظار ا�ستمر لثالثة‬ ‫ا�س ��ابيع‪ ..‬و�ص ��ل امل ��درب الربازيل ��ي‬ ‫اجلدي ��د ملنتخ ��ب ا�س ��ود الرافدي ��ن‪،‬‬ ‫زيك ��و‪ ،‬يف ال�س ��اعة الثالثة والن�ص ��ف‬ ‫فجر ال�س ��بت‪ ،‬وذلك لت ��ويل مهمة قيادة‬ ‫املنتخ ��ب الوطني العراق ��ي لكرة القدم‬ ‫بالت�صفيات الآ�س ��يومونديالية امل�ؤهلة‬

‫للنهائي ��ات الت ��ي تق ��ام يف الربازي ��ل‬ ‫�صيف عام ‪.2014‬‬ ‫ورغ ��م ت�أخ ��ر وقت و�ص ��وله عرب مطار‬ ‫اربيل الدويل ب�إقليم كرد�ستان قادما من‬ ‫العا�ص ��مة الربازيلية مرورا بالعا�صمة‬ ‫االردني ��ة عم ��ان يف رحل ��ة ا�س ��تغرقت‬ ‫لنحو ‪� 30‬س ��اعة جوية متوا�ص ��لة‪ ،‬اال‬ ‫ان زيكو اعرب ويف ت�ص ��ريح خ�ص به‬ ‫و�س ��ائل االعالم التي ح�ض ��رت‪ ،‬اعرب‬

‫عن �س ��عادته بالعمل يف العراق م�ؤكدا‬ ‫ان ل ��ه ذكري ��ات جميل ��ة هن ��ا (ويق�ص ��د‬ ‫الع ��راق) �آب ��ان زيارت ��ه االوىل يف‬ ‫�شهر�شباط عام ‪ 1986‬يوم حمل �شارة‬ ‫القيادة ولعب مع فريقه فالمينغو الذي‬ ‫خا� ��ض جتربة فري ��دة حينم ��ا لعب مع‬ ‫املنتخب العراق ��ي وتفوق عليه بهدفني‬ ‫دون مقابل‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح زيكو الذي بدت عليه مالمح‬

‫اربيل ‪ -‬الناس‬ ‫تعادل املنتخب الوطني العراقي لكرة‬ ‫القدم امام �ضيفه االوغندي بهدفني لكل‬ ‫منهما يف املباراة الودية التجريبية التي‬ ‫اقيمت بينهما يف ملعب فرن�سو حريري‬ ‫مبدينة ارب�ي��ل ام��ام ‪ 6000‬متفرج يف‬ ‫�آخ� ��ر ال �ت �ح �� �ض�يرات مل��واج �ه��ة االردن‬ ‫يف الثاين من ال�شهر املقبل يف ملعب‬ ‫فران�سو حريري يف اربيل يف افتتاح‬ ‫مناف�سات املجموعة اال�سيوية امل�ؤهلة‬ ‫لكا�س العامل التي �ستقام يف الربازيل‬ ‫‪ 2014‬اال�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وق ��اد املنتخب ال�ع��راق��ي امل ��درب كاظم‬ ‫ال��رب �ي �ع��ي وم �� �س��اع��داه �� �س ��ردار حممد‬ ‫وعبد الكرمي ناعم حيث خا�ض الفريق‬ ‫ال�ع��راق��ي امل �ب��اراة و��س��ط ال�ضغوطات‬ ‫التي يواجهها قبيل لقاء االردن الهام‪،‬‬ ‫واهدر من خاللها العبو الفريق العراقي‬ ‫فر�صا ع��دي��دة مبقابل رد ق��ائ��م املرمى‬ ‫االوغندي لكرتني مثريتني المري �صباح‬ ‫ون�ش�أت اكرم الذي عو�ض اهداره للكرة‬ ‫بتحقيقه ل�ه��دف ال�ت�ع��ادل ال�ع��راق��ي يف‬ ‫الدقيقة ‪ 36‬بعد ان �سبقه العب منتخب‬ ‫اوغندا بافتتاح الت�سجيل يف الدقيقة‬ ‫‪ 20‬ب�ه��دف مل يعك�س ال��وج��ه احلقيقي‬ ‫لل�شوط االول‪.‬‬ ‫وزج امل��درب بالالعب العائد ل�صفوف‬ ‫املنتخب ع�م��اد حم�م��د‪ ،‬ال ��ذي مل يفوت‬

‫جعفر يدعو اتحاد الكرة إلى التأكيد على المؤسسات الدولية لرفع الحظر عن بغداد‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫برعاية دول��ة رئي�س ال ��وزراء ن��وري املالكي اقامت‬ ‫وزارة ال�شباب والريا�ضة م�أدبة افطار وحفل تكرمي‬ ‫للفائزين ب��امل��راك��ز ال�ث�لاث��ة يف دوري النخبة لكرة‬ ‫القدم للمو�سم ‪ 2011-2010‬وبح�ضور وزير ال�شباب‬ ‫والريا�ضة املهند�س جا�سم حممد جعفر وع�ضوي جلنة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة يف جمل�س النواب الدكتورة ثريا‬ ‫جنم والدكتور علي الفيا�ض ورئي�س هيئة اال�ستثمار‬ ‫�سامي االعرجي ورئي�س اللجنة االوملبية رعد حمودي‬ ‫ورئي�س اللجنة الباراملبية قحطان النعيمي وال�سادة‬ ‫امل���س��ؤول�ين وال �ك��ادر امل�ت�ق��دم يف ال� ��وزارة ‪ .‬ورحب‬ ‫الوزير باحل�ضور يف هذه االحتفالية البهيجة التي‬ ‫تتزامن مع الليايل االخرية من �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫وليايل القدر والعبادة واملحبة مباركا للجميع التالحم‬ ‫ال�شعبي يف امل �ب��اراة اخلتامية ل ��دوري النخبة بني‬ ‫فريقي الزوراء واربيل ‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان نهائي الدوري كان ر�سالة مهمة ووا�ضحة‬ ‫للمعنيني بال�شان الريا�ضي واالحت��اد ال��دويل لكرة‬ ‫القدم (فيفا) بان العا�صمة بغداد قادرة على احت�ضان‬ ‫البطوالت العربية والقارية والدولية‪ ،‬ومن هذا املكان‬ ‫ندعو احتاد الكرة اىل التاكيد على امل�ؤ�س�سات الدولية‬ ‫ب��وج��وب رف��ع احل�ظ��ر ع��ن ب �غ��داد واق��ام��ة املباريات‬ ‫والتجمعات الريا�ضية م�شريا اىل �سعي الوزارة اىل‬ ‫تذليل ال�صعوبات التي تواجه االن��دي��ة من الناحية‬ ‫املالية مع احلكومة وجمل�س ال�ن��واب ودول��ة رئي�س‬ ‫الوزراء‪.‬‬ ‫من جانبها باركت الدكتور ثريا جنم اجنازات اندية‬ ‫ال��زوراء واربيل وال�صناعة بفوزها باملراكز الثالث‬ ‫االوىل يف دوري النخبة متمنية للعراق وال�شباب‬

‫الريا�ضي اخل�ير وال�ت�ق��دم ون�ح��ن نعي�ش اي��ام �شهر‬ ‫رم �� �ض��ان امل �ب��ارك اع� ��اده ال �ل��ه ع�ل��ى اجل�م�ي��ع باخلري‬ ‫واليمن‪.‬‬ ‫واو�ضحت اننا ننتظر منكم حتقيق نتائج متميزة‬ ‫يف امل�شاركات اخلارجية ونثني على جهود االندية‬ ‫ال�ف��ائ��زة م��ن ادارة وم��درب�ين والع�ب�ين وك��ادر اداري‬ ‫والتي كانت ال�سبب يف الو�صول اىل ه��ذه النتائج‬ ‫املتقدمة وبا�سمي وبا�سم جلنة ال�شباب والريا�ضة يف‬ ‫جمل�س النواب نبارك اجنازاتكم ‪.‬‬ ‫و�شكر رئي�س احت��اد ك��رة القدم ناجح حمود وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة بتكرمي الفرق الثالثة الفائزة يف‬ ‫املراكز االوىل يف الدوري بعد جهد كبري ودوري �شاق‬ ‫يعد االط��ول ب�ين دوري ��ات ال�ع��امل حيث ك��ان ال�صرار‬ ‫الفرق امل�شاركة دورا كبريا يف اجناح امل�سابقة م�شريا‬ ‫اىل ان احتاد الكرة جاد يف ايجاد الطريق ال�صحيح‬ ‫لرفع احل�صار الريا�ضي و�إن كانت اخلطة االوىل مل‬ ‫تنجح ف�سنوا�صل املحاوالت وبتعاون اجلميع وبكل‬ ‫العناوين الريا�ضية ‪.‬‬ ‫ومتنى رئي�س نادي الزوراء فالح ح�سن ان يتم و�ضع‬ ‫�آلية جديدة للدوري حتى نرفع من م�ستوى اللعبة‬ ‫ويكون هناك تناف�س حقيقي بني االندية وان ماحتقق‬ ‫كان ثمرة جهود الهيئة االدارية لنادي الزوراء مقدما‬ ‫�شكره لوزير ال�شباب والريا�ضة لدعمه ريا�ضة كرة‬ ‫القدم ‪.‬‬ ‫و�شدد رئي�س نادي ال�صناعة رئي�س هيئة اال�ستثمار‬ ‫يف العراق �سامي االعرجي على اهمية ايجاد فر�ص‬ ‫ا�ستثمارية يف االندية الريا�ضية وان التبقى تنتظر‬ ‫املنح وال��دف�ع��ات الن الريا�ضة ت�ستطيع ان تتطور‬ ‫مبواردها ورجالها وهو ما�سنعمل عليه يف امل�ستقبل‬ ‫القريب‪ ،‬فيما اثنى ع�ضو جلنة ال�شباب والريا�ضة يف‬

‫ثمار فائدة ودية حريري بعيون اهل الكرة‬

‫ال نعرف حجم الفائدة ألننا لم نرها والمدرب البرازيلي غير مسؤول عن نتيجة انطالقة التصفيات القادمة‬

‫بغداد ‪-‬حسين البهادلي‬

‫خرج منتخبنا الوطني بتعادل ايجابي‬ ‫بهدفني امام املنتخب االوغندي م�ساء‬ ‫ام�س االول على ملعب ن��ادي اربيل‬ ‫فران�سو حريري من وديته االخرية‬ ‫ق �ب��ل ال ��دخ ��ول ر��س�م�ي��ا يف املعرتك‬ ‫االهم ت�صفيات كا�س العامل وامل�ؤهلة‬ ‫اىل نهائيات كا�س العامل ومواجهة‬ ‫املنتخب االردين يف م�ب��اراة افتتاح‬ ‫املجموعة االوىل اه ��داف منتخبنا‬ ‫ت� �ن ��اوب ع �ل��ى ت���س�ج�ي�ل�ه��ا الالعبان‬ ‫املبعدان عن �صفوف املنتخب ن�شات‬ ‫اك��رم وع�م��اد حممد ‪ ..‬امل �ب��اراة التي‬ ‫مل تنقل تلفزيونيا بطلب من منتخبنا‬ ‫الوطني تعترب هي االخرية ولكنها مل‬ ‫تكن با�شراف املدرب الربازيلي زيكو‬ ‫ال��ذي و�صل بالفعل اىل اربيل ام�س‬ ‫ب�صحبة مدربه امل�ساعد ‪ ..‬ال�س�ؤال هنا‬ ‫هل ا�ستطاع منتخبنا احل�صول على‬ ‫الفائدة من م�ب��اراة اوغ�ن��دا وه��ل ان‬ ‫املدرب اجلديد زيكو �سيكون �صاحب‬ ‫الع�صا ال�سحرية يف اال��ش��راف على‬ ‫منتخبنا يف م�ب��اراة االردن وه��و مل‬

‫يقد املنتخب يف مباراة حتى لو كانت‬ ‫ودية‪..‬‬ ‫ريا�ضة النا�س حاولت الو�صول اىل‬ ‫ج��واب ال�س�ؤال عرب ه��ذه الوقفة مع‬ ‫اهل الكرة ‪-:‬‬

‫عدم تحمل المسؤولية‬

‫علي وهاب مدرب فريق النفط حاليا‬ ‫وال �ك��رخ �سابقا ق��ال ‪ ...‬ال اعتقد ان‬ ‫املباراة كانت ذات فائدة كبرية ب�سبب‬ ‫الفارق الكبري بني املنتخبني االردين‬ ‫واالوغ �ن��دي خ�صو�صا ان منتخبنا‬ ‫ال��وط�ن��ي خ��ا���ض امل �ب��اراة يف اربيل‬ ‫اي يف امللعب ال��ذي �سيخو�ض عليه‬ ‫املباراة القادمة يف الت�صفيات كان من‬ ‫الواجب عليه ان يقوم بار�سال ر�سالة‬ ‫قوية و�شديدة اللهجة اىل املنتخب‬ ‫االردين بانه ق��ادم بقوة اىل املباراة‬ ‫عرب ت�سجيل فوز كبري على املنتخب‬ ‫االوغندي لكن املباراة خرجت بتعادل‬ ‫ايجابي ومل نكن ن�ستطع احلكم على‬ ‫م�ستوى امل�ب��اراة النها غري معروفة‬ ‫بالن�سبة لنا نتيجة ع��دم م�شاهدتنا‬ ‫ل �ل �م �ب��اراة ل �ع��دم نقلها ه ��ذا ج��ان��ب ‪،‬‬

‫اجل��ان��ب االخ��ر ه��و ان امل ��درب الذي‬ ‫قاد اللقاء هو الزميل كاظم الربيعي‬ ‫وهو لن يقود املباراة القادمة ب�سبب‬ ‫و�صول امل��درب الربازيلي زيكو مع‬ ‫الكادر امل�ساعد له اي ان زيكو مل يقف‬ ‫ع�ل��ى ح�ج��م اال� �س �ت �ع��دادات اخلا�صة‬ ‫باملنتخب ومل يخرت ت�شكيلة الالعبني‬ ‫ومل يقم ب��اج��راء اي وح��دة تدريبية‬ ‫حتى االن بالرغم من املباراة ا�صبحت‬ ‫على االب��واب ويف مرمى حجر كان‬ ‫املفرو�ض ان يكون وجود زيكو قبل‬ ‫مباراة اوغندا الن اي ف�شل ال �سامح‬ ‫الله يف م �ب��اراة االردن ل��ن يتحملها‬ ‫الربازيلي ابدا النه مل يكن طرفا يف‬ ‫رحلة اال�ستعداد ولن يكون م�س�ؤوال‬ ‫عن اي ثغرة يف �صفوف املنتخب فهل‬ ‫يعقل هذا‪.‬‬

‫المباريات المبهمة‬

‫ث��اين املتحدثني ك��ان النجم ال�سابق‬ ‫حبيب جعفر ال ��ذي ق��ال ‪ ...‬الوقت‬ ‫لي�س يف ��ص��احل�ن��ا امل� �ب ��اراة اقيمت‬ ‫ب��دون م��درب ي�ق��وده��ا وه��ذه �سابقة‬ ‫خطرية كان املفرو�ض ان يكون هناك‬ ‫تعامل ب�شكل دقيق م��ع اال�ستحقاق‬

‫االمتيازات االخرى‪.‬‬ ‫وكانت حجوزات الطريان واالرتباطات‬ ‫اخلا�صة للمدرب الربازيلي زيكو �سببا‬ ‫يف ت�أخ ��ر و�ص ��وله اىل الع ��راق‪ ،‬حيث‬ ‫كان م ��ن املفرت� ��ض ان يوق ��ع عق ��دا مع‬ ‫احتاد الكرة قبل ع�ش ��رة ايام يف بغداد‬ ‫ثم حتول املوعد اىل العا�صمة الدوحة‬ ‫على ا�سا�س متابعته للمنتخب العراقي‬ ‫اثن ��اء وديته امام م�ض ��يفه القطري‪ ،‬ثم‬ ‫ت�أخر و�ص ��وله م ��ن اخلمي�س املا�ض ��ي‬ ‫اىل فج ��ر ال�س ��بت‪ ،‬حت ��ى ان مب ��اراة‬ ‫العراق واوغن ��دا يف اربيل التي جرت‬ ‫اجلمع ��ة‪ ،‬مل يتابعه ��ا‪ ،،‬مم ��ا ا�ض ��طر‬ ‫احت ��اد الك ��رة العراق ��ي اىل ت�س ��جيلها‬ ‫عل ��ى اقرا�ص مدجمة من اجل عر�ض ��ها‬ ‫للم ��درب زيك ��و‪ ،‬ال ��ذي �س ��يحتاج اىل‬ ‫ف�ت�رة لتق ��ومي الالعبني وم�س ��توياتهم‬

‫والتعرف عليهم‪.‬‬ ‫وزيك ��و‪ 58 ،‬عام ��ا‪ ،‬عم ��ل م ��ن قب ��ل مع‬ ‫فناربخ�ش ��ه الرتكي وت�ش�س ��كا مو�سكو‬ ‫الرو�س ��ي واوملبياكو� ��س اليون ��اين‬ ‫ا�ض ��افة لقيادته منتخ ��ب اليابان للفوز‬ ‫بك�أ�س �آ�س ��يا عام ‪ 2004‬بال�ص�ي�ن‪ ،‬اىل‬ ‫جانب عمله الفني مع مدير فريق الكرة‬ ‫بنادي فالمينغ ��و وتركه للمهمة اواخر‬ ‫العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ه ��ذا وي�ض ��م اجله ��از امل�س ��اعد لزيك ��و‬ ‫م�س ��اعدا ل ��ه ا�ض ��افة اىل م ��درب‬ ‫متخ�ص ���ص باللياقة البدنية مورا�س ��ي‬ ‫�س ��انتانا ومرتجم ��ه اخلا� ��ص ومدي ��ر‬ ‫اعماله ا�ضافة اىل �شقيقه ايدو الذي مل‬ ‫يكن �ضمن الوفد الذي و�صل اىل مدينة‬ ‫اربيل فجرا‪.‬‬

‫وزارة الشباب تحتفي بالفائزين في المراكز األول بدوري النخبة‬

‫تعادل منتخبنا الوطني مع أوغندا في آخر‬ ‫تجارب االستعداد لمواجهة األردن‬ ‫مت��ري��رة ن���ش��أت اك ��رم يف ال��دق�ي�ق��ة ‪50‬‬ ‫وا� �ض �ع��ا ال �ك��رة ب��ر� �ش��اق��ة يف ال�شباك‬ ‫االوغ�ن��دي��ة التي ك��ادت ان تهتز ملرتني‬ ‫على اقل تقدير لوال �سوء الرتكيز الذي‬ ‫راف��ق املهاجمني العراقيني اال�سا�سيني‬ ‫وحتى البدالء‪.‬‬ ‫وبينما كان الفريق العراقي يقرتب من‬ ‫الفوز‪ ،‬جاءت ر�أ�سية املهاجم االوغندي‬ ‫لت�ضع حدا لتطلعات الالعبني العراقيني‪،‬‬ ‫ب �ه��دف ه��ز معها م�شاعر ال �ف��رح الذي‬ ‫حتول مع اق�تراب املباراة من موعدها‬ ‫اىل خ��وف على م��ا �سيواجهه الفريق‬ ‫ال�ع��راق��ي م��ن م�شاكل جمة خا�صة يف‬ ‫منطقة ال��دف��اع ال��ذي غ��اب عنه ك��ل من‬ ‫علي ح�سني ارحيمة املحرتف يف الوكرة‬ ‫ال�ق�ط��ري و� �س��ام��ال �سعيد الع��ب فريق‬ ‫ف ��والذ خ��وز� �س �ت��ان االي � ��راين وال �ل��ذان‬ ‫�سيلتحقان يف غ�ضون اليومني املقبلني‬ ‫بعد انهاء التزاماتهما اىل جانب كل من‬ ‫يون�س حممود وع�لاء عبد الزهرة من‬ ‫الوكرة القطري اي�ضا وكرار جا�سم من‬ ‫ا�ستقالل كطهران‪ ،‬يف وقت وقل فيه كل‬ ‫من عماد حممد وهوار املال حممد قادمني‬ ‫من اي��ران اجلمعة يف رحلة ا�ستمرت لـ‬ ‫‪� 15‬ساعة‪.‬‬

‫ال�سعادة ان يف العراق العبني مميزين‬ ‫والفري ��ق العراق ��ي يع ��د واح ��دا م ��ن‬ ‫اقوي ��اء الق ��ارة الآ�س ��يوية‪ ..‬مبينا انه‬ ‫ي�أمل ب� ��أن يقود املنتخ ��ب العراقي اىل‬ ‫املوندي ��ال املقب ��ل م ��ن خ�ل�ال ا�ش ��رافه‬ ‫وكادره امل�س ��اعد علي ��ه يف الت�ص ��فيات‬ ‫الت ��ي اق�ت�رب موعده ��ا‪ ،‬وي�س ��عى بكل‬ ‫جه ��د ان يك ��رر اجناز بل ��وغ املونديال‬ ‫القادم يف الربازيل‪ ،‬بالن�سبة للمنتخب‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫و�س ��بق للمنتخ ��ب العراق ��ي ان بل ��غ‬ ‫نهائي ��ات كا� ��س الع ��امل ع ��ام ‪1986‬‬ ‫باملك�س ��يك ويومها خ�س ��ر يف مبارياته‬ ‫الث�ل�اث يف املجموعة الثاني ��ة امام كل‬ ‫م ��ن البارغواي واملك�س ��يك بهدف دون‬ ‫مقابل وامام بلجيكا بهدفني لهدف‪.‬‬ ‫وق ��ال زيك ��و لدينا عمل كب�ي�ر ينتظرنا‬ ‫ويج ��ب علين ��ا ان ن�س ��تثمر الوق ��ت‬ ‫املتبقي لك ��ي نبد�أ بالعم ��ل الفعلي على‬ ‫ار�ض الواقع‪.‬‬ ‫من ناحيت ��ه ذكر النائ ��ب االول لرئي�س‬ ‫احتاد كرة القدم عبد اخلالق م�س ��عود‪،‬‬ ‫وال ��ذي كان يف ا�س ��تقبال زيك ��و يف‬ ‫مط ��ار اربي ��ل ال ��دويل بح�ض ��ور ثالثة‬ ‫من اع�ض ��اء االحتاد هم ابراهيم قا�س ��م‬ ‫ونوزاد ق ��ادر وكامل زغري‪ ،‬ان م�ؤمترا‬ ‫�صحفيا �س ��يعقد يف فندق بي�ست بالزا‬ ‫اربي ��ل يق ��دم م ��ن خالل ��ه احت ��اد الكرة‬ ‫العراق ��ي امل ��درب اجلدي ��د للمنتخ ��ب‬ ‫الوطني لو�سائل االعالم‪ ..‬ومل يتطرق‬ ‫م�س ��عود اىل تفا�صيل بنود عقد املدرب‬ ‫اجلدي ��د واحت ��اد اللعب ��ة‪ ،‬لكن ��ه اك ��د‬ ‫ان امل�ؤمت ��ر ال�ص ��حفي �س ��يكون وافي ��ا‬ ‫ب ��كل جوان ��ب عقد امل ��درب ومدته وكل‬

‫ال�ق��ادم الن��ه االه��م يف م�سرية الكرة‬ ‫العراقية وكان من الواجب ان تكون‬ ‫مباراة اوغندا يقودها امل��درب الذي‬ ‫��س�ي�ق��ودن��ا يف امل� �ب ��اراة ‪ ..‬ك�م��ا اننا‬ ‫النعرف حجم الفائدة احلقيقية من‬ ‫املباراة �سواء اكانت فنية ام معنوية‬ ‫او حتى تكتيكية اجلميع ك��ان يقول‬ ‫ان م�ب��اراة قطر كانت اف�ضل مباراة‬ ‫للمنتخب واالن ال نعرف حجم ماخرج‬ ‫منه منتخبنا من مباراة اجلمعة ‪ ..‬ال‬ ‫ميكن ب��اي ح��ال م��ن االح ��وال احلكم‬ ‫عليها الن املدرب زيكو مل يكن حا�ضرا‬ ‫يف اال�سا�س فيها ومل يقدنا فان مباراة‬ ‫االردن ومهما �ستكون النتيجة التي‬ ‫�سنخرج منها ل��ن ت�ك��ون �سلبية يف‬ ‫خانة املدرب زيكو النه غري م�س�ؤول‬ ‫عنها وال ميكن اتهامه بالتق�صري النه‬ ‫�سيجيب بب�ساطة ان��ا مل اق��د فرتة‬ ‫االع��داد للمنتخب العراقي وخ�ضت‬ ‫جتربتي معه قبل ا�سبوع تقريبا من‬

‫امل �ب��اراة ‪ ..‬عموما امت�ن��ى للمنتخب‬ ‫الوطني املوفقية يف م�شواره وان‬ ‫يكون املدرب الربازيلي زيكو مقدمه‬ ‫مقدم خري ل�صالح الكرة العراقية التي‬ ‫ت��راج�ع��ت ب�شكل خم�ي��ف وا�صبحت‬ ‫حتتل املراكز املتاخرة يف الت�صنيف‬ ‫ال �ع��امل��ي ح�ي��ث ا��ص�ب�ح�ن��ا يف املركز‬ ‫التا�سع بعد املئة‪.‬‬

‫حالة الضغط‬

‫م���س��اع��د م ��درب ال �ك��رخ م�ظ�ه��ر خلف‬ ‫قال ‪ ..‬مباراة االردن ا�صبحت قريبة‬ ‫ج��دا وم�ب��اراة املنتخب ام��ام اوغندا‬ ‫ف��ان �ه��ا ب �ك��ل االح� � ��وال ��س�ت���ص��ب يف‬ ‫م�صلحة املنتخب العراقي على االقل‬ ‫يف م�سالة جت��ان����س الع�ب�ي��ه وع��ودة‬ ‫الالعبني املبعدين اىل املنتخب من‬ ‫جديد مم��ا �سي�ساهم يف رف��ع الروح‬ ‫املعنوية ل�ه��ؤالء الالعبني بعد فرتة‬ ‫من الغياب خ�صو�صا م�صطفى كرمي‬

‫وعماد حممد‪.‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة ملو�ضوع امل��درب زيكو‬ ‫وو�صوله ال�ستالم املنتخب الوطني‬ ‫فرب�أي ال�شخ�صي انها جاءت متاخرة‬ ‫ك� �ث�ي�را الن� �ن ��ا ع �ل��ى اب� � ��واب دخ ��ول‬ ‫ال�ت���ص�ف�ي��ات وال��ف�ت�رة امل�ت�ب�ق�ي��ة غري‬ ‫كافية للو�صول اىل �صيغة من التفاهم‬ ‫مابني امل��درب والالعبني ومما يعني‬ ‫ان اخلروج من مباراة االردن بنتيجة‬ ‫اي �ج��اب �ي��ة ي �� �س��اوره��ا ال �� �ش��ك كثريا‬ ‫وجتعل من اجلماهري العراقية تقع‬ ‫حت��ت �ضغط كبري م��ن التفكري ومن‬ ‫حرق االع�صاب الن يف حالة ا�ستالم‬ ‫زيكو للمنتخب قبل فرتة تقرب حتى‬ ‫ال�شهر لكانت االم ��ور اق��رب اىل ان‬ ‫تكون ايجابية نوعا ما لكن هذه كرة‬ ‫القدم ومنتخباتنا الوطنية عودتنا‬ ‫على التالق يف حالة ان تكون تتحت‬ ‫ال�ضغط امام خيار واحد‪.‬‬

‫جمل�س حمافظة بغداد عبد الكرمي جا�سم على هذه‬ ‫املبادرة التي �ستكون خري حافز لالندية للت�سابق بغية‬ ‫الو�صول اىل من�صات التتويج ‪.‬‬ ‫ثم ق��دم ال��وزي��ر جائزة الفائز االول لفريق ال��زوراء‬ ‫والبالغة ‪ 100‬مليون دي�ن��ار‪ ،‬فيما قدمت الدكتورة‬ ‫ثريا جنم جائزة الفائز الثاين لفريق اربيل والبالغة‬ ‫‪ 75‬مليون دينار ورعد حمودي جائزة الفائز الثالث‬ ‫لفريق ال�صناعة والبالغة ��� 50‬مليون دينار ‪.‬‬ ‫وتخلل االحتفالية عرو�ض بريا�ضة الزورخانة قدمها‬ ‫املنتخب العراقي احلائز على برونزية بطولة �آ�سيا‬ ‫التي اقيمت م�ؤخرا يف بنغالدي�ش‪ ،‬ونالت الفعاليات‬ ‫ا�ستح�سان احل�ضور ‪.‬‬ ‫وكان فريق نادي الزوراء قد جنح يف اعادة لقب دوري‬ ‫النخبة اىل بغداد بعد ان ا�ستحوذت فرق ال�شمال عليه‬ ‫الربع �سنوات متتالية اثر فوزه على الو�صيف فريق‬ ‫اربيل بفارق الركالت الرتجيحية من عالمة اجلزاء‬ ‫‪ 4-5‬وج��اء فريق ال�صناعة يف املركز الثالث بفوزه‬ ‫على فريق القوة اجلوية ‪.‬‬

‫جمال علي مدربا لكرة األنيق خلفا لثائر أحمد‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ت��و��ص�ل��ت ال�ه�ي�ئ��ة االداري� � ��ة لنادي‬ ‫الطلبة اىل اتفاق مع امل��درب جمال‬ ‫علي لقيادة فريقها الكروي يف دوري‬ ‫النخبة بكرة ال�ق��دم للمو�سم املقبل‬ ‫خلفا للمدرب ال�سابق للفريق ثائر‬ ‫احمد‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع���ض��و امل�ك�ت��ب االع�ل�ام ��ي يف‬ ‫النادي حيدر مق�صود بان ادارة نادي‬ ‫الطلبة اعلنت عن تعاقدها مع املدرب‬ ‫جمال علي خلف ًا للمدرب ثائر احمد‬ ‫الذي ف�ضلت ادارة النادي عدم جتديد‬ ‫العقد معه متمنية له النجاح مع فريق‬ ‫�آخر ‪ ,‬كما قررت تغيري املالك امل�ساعد‬ ‫املكون من احمد خلف ومهدي كاظم‬ ‫واياد فا�ضل وقررت وبامل�شاورة مع‬ ‫امل��درب اجلديد ت�سمية حبيب جعفر‬ ‫وع �ب��ا���س ع�ب�ي��د م���س��اع��دي��ن وجميل‬ ‫حممود مدربا حلرا�س املرمى �ضمن‬ ‫املالك التدريبي اجلديد ‪.‬‬ ‫يذكر ان جمال علي �سبق له ان مثل‬ ‫فريق الطلبة العبا ومدربا وخا�ض‬ ‫عدة جتارب احرتافية مع فرق الفئات‬ ‫العمرية يف دول��ة االم��ارات العربية‬

‫املتحدة‪ .‬كما �سبق للمالك التدريبي‬ ‫امل���س��اع��د ان م�ث��ل ف��ري��ق الطلبة يف‬ ‫مو�سم الت�سعينيات‬ ‫واجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر ان ن�ت��ائ��ج فريق‬ ‫الطلبى مل تكن بامل�ستوى املقتع التي‬ ‫اثارت ا�ستياء ان�صاره بل كان قريبا‬ ‫م��ن م��ن ال�ه�ب��وط اىل دوري املمتاز‬ ‫ق �ب��ل ان ي�ع�ي��د ع��اف�ي�ت��ه يف االدوار‬ ‫االخ�يرذ م��اء وج��ه ويبقى يف دوري‬ ‫الكبار فقد احتل فريق الطلبة املركز‬ ‫الثامن لبطولة دوري النخبة الكروي‬ ‫للمو�سم املا�ضي وا�شرف على تدريبه‬ ‫يف بداية املو�سم املدرب يحيى علوان‬ ‫الذي اقالته االدارة للتعاقد بعد ذلك‬ ‫مع املدرب ثائر احمد الذي قاد الفريق‬ ‫يف بطولة ال� ��دوري وب�ط��ول��ة كا�س‬ ‫االحتاد اال�سيوي‪.‬‬

‫شباب العراق وايران يلتقيان مرتان في‬ ‫ملعب الشعب االسبوع القادم‬

‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫يخو�ض منتخب �شباب العراق لكرة‬ ‫ال �ق��دم م�ب��ارات�ين ودي �ت�ين م��ع نظريه‬ ‫الإي � ��راين مطلع �أي �ل��ول يف بغداد‪،‬‬ ‫�ضمن حت�ضرياته امناف�سات ت�صفيات‬ ‫�آ�سيا لل�شباب‪.‬وقال املتحدث الإعالمي‬ ‫للمنتخب ثائر املو�سوي �إن "منتخب‬ ‫ال�شباب العراقي �سيلعب مباراتني‬ ‫ودي�ت�ين م��ع املنتخب الإي� ��راين على‬ ‫م�ل�ع��ب ال���ش�ع��ب ال � ��دويل يف بغداد‬ ‫ي��وم��ي ال��راب��ع وال���س��اد���س م��ن �شهر‬ ‫�أيلول املقبل"‪.‬و�أ�ضاف املو�سوي �أن‬ ‫" املباراتني �سيكون لهما الأثر الكبري‬ ‫يف �إع ��داد املنتخب بال�صورة التي‬ ‫تليق مب�شاركته يف ت�صفيات �آ�سيا‬

‫للنا�شئني يف بنغالدي�ش ‪،"2012‬‬ ‫م�شري ًا �إىل انهما "�ستمنحان مدربي‬ ‫الفريقني فر�صة لالطالع على م�ستوى‬ ‫ال�لاع�ب�ين وال��وق��وف على الت�شكيل‬ ‫النهائي خلو�ض املناف�سات الآ�سيوية‬ ‫الر�سمية"‪ .‬وي�ستعد املنتخب الوطني‬ ‫ل�ل���ش�ب��اب ل�ل�م���ش��ارك��ة يف مناف�سات‬ ‫ت�صفيات �آ�سيا لل�شباب حيث و�ضعته‬ ‫ال �ق��رع��ة يف امل�ج�م��وع��ة الأوىل �إىل‬ ‫جانب منتخبات ال�سعودية وعمان‬ ‫واملالديف والنيبال وبنغالدي�ش‪.‬‬ ‫وك� ��ان امل�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي لل�شباب‬ ‫ت �غ �ل��ب‪ ،‬اخل �م �ي ����س ع �ل��ى املنتخب‬ ‫الأوملبي العراقي بهدف نظيف �سجله‬ ‫الالعب جواد كاظم يف الدقيقة ‪ 75‬من‬ ‫املباراة‪.‬‬


‫‪No. (86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )86‬األحد ‪ 28‬آب ‪2011‬‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫تحويل اإلرهاب إلى "صناعة"‬

‫معركة الصراع على "سلطة العراق" قبل انسحاب القوات األميركية‬ ‫خاص بـــ‬ ‫ت�ستميت جماعات التمرد (مثل تنظيم "القاعدة يف‬ ‫العراق" و"جي�ش رج��ال الطريقة النق�شبندية"‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل نظرائهم ال�شيعة مثل كتائب "حزب‬ ‫الله") يف ال�سعي لإدامة العنف بتحويل الإرهاب‬ ‫امل�سلح �إىل "�صناعة" ودفع �أجر للعراقيني ل�شن‬ ‫هجمات م�سلحة‪ ،‬بعد ف�ترة طويلة م��ن اختفاء‬ ‫�أي دواف��ع �أيديولوجية‪� .‬إال �أن ا�ستمرار وجود‬ ‫ال �ق��وات اخل��ا��ص��ة وامل �خ��اب��رات الأم�يرك �ي��ة التي‬ ‫ت�ستهدف عنا�صر القيادة امل�صغرة لتلك اجلماعات‬ ‫�سوف يبقى �أحد �أ�شكال التن�سيق الأمني و�أكرثها‬ ‫فعالية بني العراق والواليات املتحدة‪ ،‬مما يُبقي‬ ‫�إحدى و�سائل العنف عند �أدنى م�ستوى ممكن يف‬ ‫ال�سنوات املقبلة‪.‬‬ ‫وقبل �أ�سبوعني تقريب ًا‪ ،‬هاجمت جماعات �إرهابية‬ ‫تنتمي �إىل تنظيم "القاعدة يف العراق" ‪ 7‬مدن‬ ‫بقيامها ب�سل�سلة م��ن التفجريات املنف�صلة بلغ‬ ‫عددها ‪ 15‬تفجري ًا وا�ستخدمت �سيارات مفخخة‬ ‫�ضد قوات الأمن و�أ�سواق وزائرين يف مدن دينية‬ ‫مقد�سة‪ .‬كانت تلك الهجمات الأوىل من نوعها يف‬ ‫العراق من حيث حجمها الكبري والتن�سيق الذي‬ ‫انطوت عليه منذ �آب ‪ 2010‬عندما �ضرب تنظيم‬ ‫"القاعدة يف العراق" ‪ 12‬مدينة يف �أنحاء خمتلفة‬ ‫من البالد‪.‬‬ ‫وي�ؤكد مايكل نايت�س‪ ،‬اخلبري الأمني وال�سيا�سي‬ ‫يف جملة فورين �أفريز‪� ،‬أن الهجمات الأخرية‪ ،‬هي‬ ‫من دون �شك مثرية للقلق لأنها ت�ؤ�شر �أن خاليا‬ ‫التمرد املتفرقة التي تنت�شر يف و�سط و�شمايل‬ ‫ال �ع��راق م��ازال��ت ق���ادرة ع�ل��ى تن�سيق هجماتها‬ ‫لإح��داث "ت�أثري م�ضاعف"‪ ،‬وهو الأ�سلوب الذي‬ ‫حتر�ص عليه القاعدة لأ�سباب معروفة‪ .‬ويف نطاق‬ ‫ال�ع��راق‪ ،‬تفككت قيادة تنظيم القاعدة بعد مقتل‬ ‫زعيمها �أبو عمر البغدادي و"وزير دفاع التنظيم"‬ ‫�أبو �أي��وب امل�صري يف ني�سان ‪ .2010‬ومنذ ذلك‬ ‫احلني م�ل�أت الفراغ جماعات مثل "جي�ش رجال‬ ‫الطريقة النق�شبندية" وهي حركة مترد يقودها‬ ‫�ضباط وم�س�ؤولون بعثيون �سابقون‪ .‬وتلعب هذه‬ ‫اجلماعات �أدوار ًا تن�سيقية وتقوم بتكليف خاليا‬ ‫من تنظيم "القاعدة يف العراق" و�أخ��رى عراقية‬ ‫للقيام بهجمات يف جميع �أنحاء البالد مع زيادة‬ ‫عدد الهجمات يف ال�شمال والو�سط‪.‬‬ ‫وتك�شف ظاهرة تفخيخ ال�سيارات يف العراق –كما‬ ‫ي��رى اخلبري الأم�ن��ي وال�سيا�سي الأم�يرك��ي‪� -‬أن‬ ‫جماعات مثل "جي�ش الطريقة النق�شبندية" تقوم‬ ‫بتنفيذ القليل من الهجمات اخلطرة التي تخطف‬ ‫عناوين ال�صحف‪ ،‬فهي تركز على �أعداد �أكرب من‬ ‫الهجمات الأ�صغر حجم ًا‪ ،‬وذلك لت�ضع نف�سها يف‬ ‫عهد ما بعد الوجود الأمريكي يف العراق‪.‬‬ ‫وي�ق��ول نايت�س‪ :‬بالت�أكيد �إن امل �ح��اوالت للقيام‬ ‫بالهجمات التي حتقق ق��در ًا كبري ًا من الإ�صابات‬ ‫قد زادت ه��ذا العام حيث و�صل متو�سط عددها‬ ‫يف الن�صف الأول م��ن ع��ام ‪ 13 ،2011‬هجوم ًا‬ ‫يف ال�شهر‪ ،‬مرتفع ًا �إىل ‪ 33‬يف �شهر متوز وحده‬ ‫مقارنة بــ ‪ 20‬هجوم ًا يف مت��وز ‪ .2010‬بينما‬ ‫و�صل �إجمايل عدد الهجمات يف �آب �إىل �أكرث من‬ ‫‪ .40‬لكن الهجمات �أ�صبحت �أقل فتك ًا‪� ،‬إذ تراجع‬ ‫ع��دد ال�سيارات املفخخة االنتحارية منذ الزخم‬ ‫ال��ذي ك��ان يتمتع ب��ه ذات م��رة تنظيم "القاعدة‬ ‫يف العراق" فقد مت تفجري عبوة نا�سفة واحدة‬ ‫فقط من بني كل �سبع عبوات من ه��ذا النوع يف‬ ‫عمليات قتل ق��ام بها ان�ت�ح��اري يف ع��ام ‪.2011‬‬ ‫كما �أن ا�ستخدام القنابل يف ال�سيارات املفخخة‬ ‫املرتوكة (�أي التي يتم تفجريها ب�أجهزة حتكم‬ ‫عن بُعد) يقلل من الدموية‪ ،‬لأن املتفجرات التي‬ ‫حتتويها رمب��ا ال ي�ت��م تفجريها يف ال��وق��ت �أو‬

‫فراغ القاعدة بعد مقتل البغدادي و"وزير دفاعه" مأله‬ ‫"جيش الطريقة النقشبندية" بقيادة مسؤولين بعثيين‬ ‫املكان الأمثل‪ .‬لكنه يتم الك�شف عن املزيد من هذه‬ ‫العبوات قبل تفجريها ويتم ن��زع فتيلها‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي يفرز ا�ستخبارات حتقيقية ق ِيّمة‪ .‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أن حم�صلة التفجري يف قنابل ال�سيارات �أقل‬ ‫بكثري مما كانت عليه يف ال�سنوات ال�سابقة ب�سبب‬ ‫�صعوبة مترير عبوات كبرية عرب نقاط تفتي�ش‬ ‫كثرية ملرور املركبات يف العراق‪ .‬وكانت كل قنبلة‬ ‫انفجرت يف ‪� 25‬آب ‪ 2010‬قد �أ�سفرت عن مقتل‬ ‫‪� 9.6‬شخ�ص يف املتو�سط‪ ،‬بينما �أدت القنابل التي‬ ‫انفجرت بكل عبوة نا�سفة يف ‪� 15‬آب ‪� 2011‬إىل‬ ‫مقتل ‪� 4.2‬شخ�ص يف املتو�سط‪.‬‬ ‫وي�ضيف اخل �ب�ير‪� :‬إن ال�ه�ج�م��ات املن�سقة مثل‬ ‫تفجريات ‪� 15‬آب ت�سمح للجماعات الإرهابية‬ ‫بجذب اهتمام دويل للحظة ق�صرية‪� .‬إن دموية‬ ‫التفجريات �أمر ذو �أهمية ثانوية لأن ما تن�شغل‬ ‫به هذه اجلماعات ب�صورة �أكرث هو �إظهار مدى‬ ‫�أهميتها‪ ،‬و�ضمان مكانتها يف ترا ُتبية احلركات‬ ‫امل���س�ل�ح��ة ب �ع��د االن �� �س �ح��اب الأم�ي�رك ��ي‪ ،‬وج��ذب‬

‫التمويل �أي�ض ًا‪ .‬ويبدو �أن تفجريات ‪� 15‬آب كانت‬ ‫نتيجة تخطيط مكثف لتنفيذ هجوم يتزامن مع‬ ‫�شهر رم�ضان‪ ،‬ويكون معني ًا بت�سليط ال�ضوء على‬ ‫ات�ساع ومتا�سك عمليات التمرد‪.‬‬ ‫وب��ر�أي مايكل نايت�س �أن الأغلبية الكا�سحة من‬ ‫الهجمات التي تحُ دث �إ�صابات هائلة يف العراق ال‬ ‫يُق�صد منها جذب االنتباه الدويل بل �إنها هجمات‬ ‫حملية تقوم بها خاليا متفرقة‪ .‬ويُظهر اختيار‬ ‫الأهداف ما �آل �إليه العنف ال�سيا�سي يف العراق‪.‬‬ ‫ومع بع�ض اال�ستثناءات جند �أن معظم تفجريات‬ ‫ال�سيارات ت�ضرب "�أهداف ًا ناعمة" م��ن ال�سهل‬ ‫مهاجمتها مثل نقاط تفتي�ش قوات الأمن العراقية‬ ‫املك�شوفة وم�ب��اين البلدية والأ� �س��واق املدنية‪.‬‬ ‫ومع �أن تنظيم "القاعدة يف العراق" مال ابتداء‬ ‫من �أوائ��ل ع��ام ‪� 2010‬إىل الهجوم على �أهداف‬ ‫وطنية مرئية ب�صورة وا�ضحة للغاية مثل الفنادق‬ ‫والوزارات احلكومية ومقرات الإعالم‪ ،‬ف�إن معظم‬ ‫تفجريات ال�سيارات توجه الآن �ضد الع��اقيني‬

‫النا�شطني يف ال�سيا�سات املحلية وتنفذها خاليا‬ ‫�إره��اب �ي��ة "نائمة" متمركزة يف �أم��اك��ن قريبة‪.‬‬ ‫ويركز املتمردون الآن ب�شكل مبا�شر على ال�صراع‬ ‫من �أجل الهيمنة على قوة ال�شرطة يف احلي املعني‬ ‫�أو جمل�س املنطقة الفرعية �أو حمكمة املنطقة �أو‬ ‫�أج��زاء من الت�ضاري�س احليوية التي لها �أهمية‬ ‫حم�ل�ي��ة‪ .‬ك�م��ا ي �ح��ارب��ون م��ن �أج ��ل الهيمنة على‬ ‫املجتمعات املحلية يف حني �أن احلكومة املختلة‬ ‫وظيفي ًا ه��ي يف حالة تغري م�ستمر وتعجز عن‬ ‫تعيني جميع منا�صبها ال ��وزاري ��ة �أو املوافقة‬ ‫على ت�شريع حيوي‪ ،‬يف الوقت ال��ذي تكون فيه‬ ‫الواليات املتحدة منهمكة يف ان�سحابها‪.‬‬ ‫وب��ا��س�ت�ث�ن��اء ال�ه�ج�م��ات امل �ع��ادي��ة لأم�ي�رك��ا التي‬ ‫تنفذها جماعات تدعمها �إيران مثل كتائب "حزب‬ ‫الله" و"ع�صائب �أهل احلق"‪ ،‬ف�إن �أغلبية �أعمال‬ ‫العنف يف ال�ع��راق –كما يقول نايت�س‪ -‬مل تعد‬ ‫ت�ستهدف ال�ق��وات الأم�يرك�ي��ة‪ .‬ويف ال��واق��ع‪ ،‬ف�إن‬ ‫معظم الف�صائل العنيفة تبدو بالفعل هادئة بعد‬

‫تخفي�ض ع��دد اجلنود الأمريكيني‪ ،‬وامل��رج��ح �أن‬ ‫ال ي��ؤدي االن�سحاب الأمريكي �إىل �إط�لاق العنان‬ ‫ملزيد من �أعمال العنف‪ ،‬وذلك لأنه بالن�سبة للكثري‬ ‫من العراقيني وبالأخ�ص املتمردين يعترب اجلي�ش‬ ‫الأم�يرك��ي ق��د رح��ل بالفعل منذ �أ��ش�ه��ر �أو حتى‬ ‫�سنوات يف بع�ض املناطق‪.‬‬ ‫ويعتقد اخلبري الأم�ن��ي وال�سيا�سي �أن احلدث‬ ‫الرئي�س يف ال �ع��راق ال��ذي مت ت�أجيله ل�سنوات‬ ‫ع��دة ب�سبب الوجود الأم�يرك��ي هو ال�صراع بني‬ ‫العراقيني لل�سيطرة على البالد‪ .‬ويف عراق اليوم‬ ‫جند �أن �أ�شكال الهجمات الأكرث �شيوع ًا هي �إطالق‬ ‫ن�يران من �سيارات �أو دراج��ات ع��اب��رة‪ ،‬وو�ضع‬ ‫قنابل تعلق يف �أ��س�ف��ل ال���س�ي��ارات ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫وحتدث هذه الهجمات يف �أغلبها داخل املجتمعات‬ ‫الطائفية (ال�سنة �ضد ال�سنة �أو ال�شيعة �ضد‬ ‫ال�شيعة) حيث تعك�س �صراع ًا حملي ًا متطرف ًا من‬ ‫�أجل الهيمنة املحتدمة يف جميع �أنحاء العراق‪.‬‬ ‫وم�ث��ل ه��ذه الهجمات ه��ي بحكم التعريف �أقل‬ ‫دموية‪� ،‬إذ تهدف �إىل التخويف بقدر ما تهدف �إىل‬ ‫القتل‪ .‬كما متثل �أي�ض ًا اخلامتة احلتمية حلرب‬ ‫�أهلية عنيفة ومطولة ا�صطف فيها بع�ض �أع�ضاء‬ ‫كل جمموعة مع احلكومة العراقية والتحالف التي‬ ‫تقوده الواليات املتحدة بينما دعم �آخرون التمرد‪.‬‬ ‫والآن يجب ت�صفية الأمور‪.‬‬ ‫ويتابع اخلبري قائ ًال‪ُ :‬تظهر حملة االغتياالت يف‬ ‫العراق �أن الأحزاب ال�سيا�سية لي�ست ح�صينة �ضد‬

‫ّ‬ ‫حوار اإلندبندنت مع زعيم التمرد الليبي‬

‫�إغ��واء املناورات العنيفة‪ .‬فبعد عام ‪ 2003‬كانت‬ ‫الأحزاب واحلركات ال�سيا�سية قادرة على التحرك‬ ‫بخفة عرب �أط��راف الطيف ال�سيا�سي كما ت�شاء‪،‬‬ ‫وكانت هناك �أحزاب ذات �سمعة جيدة ن�سبي ًا قادرة‬ ‫على الو�صول �إىل املنتمني �إىل حركات التمرد‬ ‫عندما احتاجت تلك الأح��زاب �إىل اتخاذ موقف‬ ‫مت�شدد‪ .‬وق��د ب ��د�أت احلملة املكثفة لالغتياالت‬ ‫يف بغداد يف ع��ام ‪ ،2010‬حيث حتولت ب�سرعة‬ ‫الهجمات االنتقائية م��ن قبل جماعات متمردة‬ ‫مثل تنظيم "القاعدة يف العراق" و"جي�ش رجال‬‫الطريقة النق�شبندية" �ضد م�س�ؤويل احلكومة �إىل‬ ‫�شجار ا�شرتك فيه اجلميع مما انتزع طاقة �سلبية‬ ‫من ركود عملية ت�شكيل احلكومة‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من زي��ادة امل�ن��اورات العنيفة داخل‬ ‫الف�صائل الطائفية–يقول نايت�س‪� -‬إال �أن احلكومة‬ ‫ك��ان��ت ج ��ادّة يف ات�خ��اذ خ�ط��وات ملنع تف�شي �أي‬ ‫�صراع بني املجموعات الطائفية يف بغداد وبقاع‬ ‫ملتهبة �أخرى‪ .‬وبعبارة �أخرى ف�إنه يبدو �أن ثمة‬ ‫حدود ًا مميزة للمدى الذي ميكن �أن يتدهور �إليه‬ ‫الأمن يف العراق‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فعلى اجلانب الآخر‪،‬‬ ‫رمبا توجد �أي�ض ًا "حدود مميزة" بالدرجة نف�سها‬ ‫تخ�ص م��دى م��ا ميكن �أن ت�صل �إل�ي��ه الأم ��ور من‬ ‫حت�سن يف الأع ��وام املقبلة‪ .‬ولفرتة من الوقت‪،‬‬ ‫�ستكون الأو���ض��اع يف ال �ع��راق ثابتة عند هذه‬ ‫احلالة من عدم اال�ستقرار‪ ،‬وهو م�ستوى معتدل‬ ‫من انعدام الأمن يتمثل مبعاناة البالد من هجمات‬ ‫يقوم بها متمردون ي�تراوح عددها ما بني ‪300‬‬ ‫�إىل ‪ 500‬هجوم �شهري ًا‪ ،‬وت�شمل ح��وايل �أربع ًا‬ ‫وع�شرين حماولة هجومية يق�صد منها �إحداث‬ ‫�أكرب قدر من الإ�صابات‪.‬‬ ‫على �أن التمديد الر�سمي ل�ل��وج��ود الع�سكري‬ ‫يق�صر هذه الفرتة من انعدام الأمن‬ ‫الأمريكي لن ّ‬ ‫الن�سبي‪ .‬واليوم –ي�ؤكد اخلبري‪ -‬ال يتفاعل معظم‬ ‫العراقيني مع القوات الأمريكية كما �أن اجلي�ش‬ ‫توحد‬ ‫الأمريكي مل يعد هو امل��ادة الال�صقة التي ِ ّ‬ ‫الكثري من ف��رق وكتائب ق��وات الأم��ن العراقية‪.‬‬ ‫ويف احلقيقة‪ ،‬هناك القليل الذي ميكن حتقيقه يف‬ ‫هذه املرحلة من متديد ر�سمي للوجود الأمريكي‬ ‫يف ��ش��وارع ال �ع��راق‪ .‬ب��ل �إن ه��ذا التمديد �سوف‬ ‫يتحول �أي�ض ًا �إىل �إ�شكالية مبعنى �أن الربملان‬ ‫املنق�سم ب�شكل ك�ب�ير واجل �م��اه�ير ال �ت��ي ت�شعر‬ ‫�أي���ض� ًا بعدم اليقني رمب��ا ال يكونون م�ستعدين‬ ‫ملناق�شة و�إقرار اتفاقية �أمنية ر�سمية ُتعدل موعد‬ ‫م�غ��ادرة ال��وح��دات الع�سكرية الأمريكية يف ‪31‬‬ ‫كانون الأول ‪ .2011‬ووراء الكوالي�س –ي�شد‬ ‫مايكل نايت�س على ال�ق��ول‪ -‬ما ي��زال با�ستطاعة‬ ‫البعثة الأم�يرك�ي��ة يف ال �ع��راق �أن حتقق �صفقة‬ ‫جيدة ج��د ًا‪ ،‬حيث يبدو ال�سيا�سيون العراقيون‬ ‫جاهزين للموافقة على مذكرة �أق��ل ر�سمية بني‬ ‫وزارة الدفاع العراقية ونظريتها الأمريكية ت�سمح‬ ‫للواليات املتحدة بتناوب فرق �إ�ضافية للتدريب‬ ‫الع�سكري عرب �أنحاء ال�ع��راق‪ .‬وبا�ستخدام تلك‬ ‫الآليات ينبغي لوا�شنطن الت�أكد من �أن "املكتب‬ ‫الأم�يرك��ي للتعاون الأمني" يف ال�ع��راق يراقب‬ ‫وينظم اجلهود الع�سكرية العراقية للحفاظ على‬ ‫�أو بناء دعم داخ��ل‪ -‬جميع املجموعات ال�سنية‬‫العربية الهامة (على �سبيل املثال‪� ،‬إكمال حملة‬ ‫مكافحة التمرد التي تركز على ال�سكان والتي‬ ‫ب��د�أت �ه��ا ال��والي��ات امل �ت �ح��دة)‪ .‬و� �س��وف تتعر�ض‬ ‫جماعات التمرد لتحديات �شديدة ب�سبب فقدان‬ ‫خ�صمها و�سبب وجودها وهو اجلي�ش الأمريكي‪.‬‬ ‫وهي تقوم بالفعل بتغيري خطابها لتعزيز حجتها‬ ‫للغو�ص يف مقاومة طويلة الأم��د �ضد احلكومة‬ ‫العراقية م�صورة �أفراد اجلي�ش ووحدات ال�شرطة‬ ‫االحتادية على �أنهم �إما دُمى موالية لإيران بقيادة‬ ‫�شيعية �أو وكالء بقيادة كردية عازمني على متزيق‬ ‫العراق وطرد العرب من ديارهم‪.‬‬

‫سفارة بريطانيا وضعت حراسة مشددة على ‪ 11‬طنًا من غاز الخردل‬ ‫أجرى الحوار‪ :‬بول بتشي*‬ ‫مل ينف رئي�س املجل�س ال��وط�ن��ي االنتقايل‬ ‫الليبي خماوفه حيال ما ميكن �أن يحدث بعد‬ ‫� ْأن يُ�سدل ال�ستار متام ًا على نظام دكتاتور‬ ‫"رابع" يف ال���ش��رق الأو� �س��ط‪ ،‬بعد �صدام‬ ‫ح�سني يف ال�ع��راق‪ ،‬وزي��ن العابدين بن علي‬ ‫يف تون�س‪ ،‬وحممد ح�سني مبارك يف م�صر‪.‬‬ ‫واخل���وف الأك �ب�ر‪ ،‬ه��و �أن ال ت�سري الأم ��ور‬ ‫مثلما جرت يف تون�س وم�صر حتت "حماية‬ ‫جي�شيهما"‪ ،‬وتنحدر بد ًال من ذلك نحو م�ستنقع‬ ‫ال�ن��زاع��ات ال�سيا�سية والقبلية و"ال�صراع‬ ‫على ال�سلطة"‪ ،‬متام ًا على غ��رار ما جرى يف‬ ‫"النموذج العراقي"‪ .‬هذا احلوار الذي �أجرته‬ ‫الإندبندنت مع م�صطفى عبد اجلليل‪ ،‬يك�شف‬ ‫الكثري من احلقائق املهمة‪ ،‬ويجيب عن العديد‬ ‫من الت�سا�ؤالت‪:‬‬ ‫‪� � ‬س�ين‪ :‬م��ا ال ��ذي ب�ق��ي م��ن ت �ه��دي��دات نظام‬ ‫القذايف؟‪.‬‬ ‫ ج �ي��م‪ :‬ب�ق��ي ت�ه��دي��د واح ��د ك �ب�ير‪ .‬وح ��دات‬‫القنا�صة املوالية للنظام تقطع الطريق �إىل‬ ‫م �ط��ار العا�صمة "طرابل�س"‪ ،‬وه��ي تبادر‬ ‫ب�شن هجمات متكررة على جممع القذايف‬ ‫ال��ذي �سيطر عليه الأل��وف من املتمردين قبل‬ ‫�أيام‪ .‬وم�سقط ر�أ�س القذايف‪ ،‬مدينة "�سرت"‬ ‫مازالت حتت �سيطرة قوات النظام‪ ،‬و�صاروخ‬ ‫�سكود �أطلق من هناك‪ ،‬ف�أثار احتمالية "موقف‬ ‫يائ�س" نهائي‪.‬‬ ‫ويف �سنة ‪ ،2003‬وافق الدكتاتور على التخلي‬ ‫عن حماوالته للح�صول على الأجهزة النووية‬ ‫والكيمياوية والبايولوجية كجزء من �صفقة‬ ‫لإ�صالح عالقاته مع الغرب‪ .‬ومتت م�صادرة‬ ‫املواد احل�سا�سة‪ ،‬ووثائق الت�صميم‪ ،‬كما جرى‬ ‫�إغالق مراكز بحوث الأ�سلحة الكيمياوية‪ّ .‬‬ ‫لكن‬ ‫عملية تدمري نحو ‪ 23‬طن ًا من غ��از اخلردل‬ ‫التي ب��د�أت يف ال�سنة املا�ضية‪ ،‬مل يُ�ستكمل‬ ‫�إال جزء منها‪ .‬وكان م�س�ؤولون قد �أعربوا عن‬ ‫قلقهم �إزاء الإجراءات الأمنية حلوايل ‪ 11‬طن ًا‬ ‫من الغاز املذكور‪ ،‬لكن متحدث ًا با�سم ال�سفارة‬

‫الربيطانية ق��ال‪� :‬إن املخزون من هذه املواد‬ ‫كان "حتت احلرا�سة يف مواقع �آمنة ومناطق‬ ‫نائية ال ي�صل �إليها �أحد ب�سهولة"‪.‬‬ ‫‪� ‬سني‪ :‬هل ا�صطياد معمر ال�ق��ذايف م�س�ألة‬ ‫ممكنة؟‪.‬‬ ‫ ج�ي��م‪� :‬أو ًال‪� ،‬إن القب�ض ع�ل��ى الدكتاتور‬‫ال� �ق ��ذايف‪ ،‬م��ره��ون مب�ج�ل����س ال �ت �م��رد ال��ذي‬ ‫خ�ص�ص جائزة ‪ 800,000‬جنيه ا�سرتليني‪،‬‬ ‫ملن ي�أ�سر القذايف‪ .‬بالإ�ضافة اىل ذلك‪� ،‬أ�صدر‬ ‫رئي�س املجل�س االنتقايل الليبي‪ ،‬م�صطفى‬ ‫عبد اجلليل‪ ،‬قرار "العفو" عن �أي �شخ�ص من‬ ‫حا�شية القذايف يقتله �أو يلقي القب�ض عليه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �ضربة �سايكولوجية ك�ب�يرة لقيادة‬ ‫التم ّرد‪ ،‬لأنها �شعرت باحلرج بعد هروب جنل‬ ‫ال �ق��ذايف "�سيف الإ�سالم"‪ ،‬بعد ق��رع طبول‬ ‫القب�ض عليه‪ .‬و�إ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬ات�سمت حملة‬ ‫املتمردين‪ ،‬بانق�سامات �إقليمية يف �صفوف‬ ‫قيادتهم‪ ،‬و�أي واح��دة منها "ت�أ�سر" القذايف‬ ‫�سوف تكون الأقوى‪ ،‬ومن املحتمل �أن ي�ؤدي‬ ‫ذل��ك �إىل زع��زع��ة اال��س�ت�ق��رار يف ليبيا‪ ،‬لأن‬ ‫جميع الأطراف �ستزعم �أنها "�صاحبة النفوذ"‬ ‫يف ال�ق�ي��ادة اجل��دي��دة للدولة ملرحلة م��ا بعد‬ ‫القذايف‪.‬‬ ‫‪� ‬سني‪ :‬كيف ميكن ت�شكيل حكومة على جناح‬ ‫ال�سرعة؟!‬ ‫ج �ي��م‪� :‬إن ف ��راغ ال�سلطة �أو ال�ق�ي��ادة حتى‬‫بالن�سبة لل�ساعات القليلة الأوىل‪ ،‬بعد �سقوط‬ ‫نظام القذايف نهائي ًا‪ ،‬ميكن �أن يكون "الفرق"‬ ‫ب�ين انتقال ه��ادئ لل�سلطة‪ ،‬وب�ين االنحدار‬ ‫ن�ح��و ال�ف��و��ض��ى وال�لاق��ان��ون‪ ،‬ط�ب�ق� ًا لتقومي‬ ‫ت�ضمنه تقرير �صادر عن "جاثام هاو�س" �أي‬ ‫(املعهد الربيطاين للفكر امل�ستقل يف ال�ش�ؤون‬ ‫ال��دول �ي��ة)‪� .‬إن املجل�س ال��وط�ن��ي االنتقايل‬ ‫‪ ،TNC‬وهو حتالف ميتلك قاعدة �شعبية‬ ‫عري�ضة‪ ،‬توحّ دت من �أجل �إ�سقاط نظام العقيد‬ ‫ال �ق��ذايف‪ ،‬ل��دي��ه �أج �ن��دة للمرحلة االنتقالية‬ ‫ت�ت��أل��ف م��ن ‪ 37‬نقطة لكيفية العمل م��ا بعد‬ ‫�سقوط النظام‪� .‬إنها تدعو �إىل و�ضع د�ستور‬ ‫دائ��م للبالد‪ ،‬ال��ذي �سيو�ضع يف غ�ضون ‪20‬‬

‫مصطفى عبد الجليل الذي يقود المجلس الوطني االنتقالي الليبي‬ ‫خصص جائزة ‪ 800,000‬جنيه استرليني لمن يأسر القذافي‬ ‫�شهر ًا‪ .‬وفيما بعد‪� ،‬سوف جُترى االنتخابات‬ ‫الرئا�سية والربملانية‪ .‬لكن نقل هذه املفردات‬ ‫من ال��ورق �إىل الواقع والتطبيق العملي هو‬ ‫اجلزء الأ�صعب يف الق�ضية‪.‬‬ ‫‪� ‬سني‪ :‬هل للمجل�س االنتقايل الوطني الليبي‬ ‫�شرعية؟‪.‬‬ ‫ جيم‪ :‬يعتمد ذلك –�إىل حد كبري‪ -‬على مدى‬‫ال�سرعة التي ميكن �أن ي�ستعيد بها اخلدمات‪،‬‬ ‫وم��ا يوفره من فر�ص عمل ملواجهة ال�ضرر‬

‫ال�شديد ال��ذي تعر�ض ل��ه االق�ت���ص��اد الليبي‬ ‫م��ن ج� ��راء احل� ��رب ط� ��وال ال �� �ش �ه��ور ال�ستة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وما رافقها من ق�صف مدمر للمن�ش�آت‬ ‫احليوية‪ ،‬وب�سبب ال�شلل التام الذي �أ�صيبت‬ ‫ب��ه ال �ب�لاد‪ .‬وك��ان تكتيك املتمردين "احلرب‬ ‫لقطع الإم��دادات عن طرابل�س" �سيا�سة يجب‬ ‫�أن يعمل املجل�س ب�ضدها يف املرحلة املقبلة‬ ‫لكي يح�صل ال�سكان على ما يحتاجونه من‬ ‫اخل��دم��ات‪ .‬وق��د اتخذت بالفعل خطوات من‬

‫قبل املجل�س الوطني االن�ت�ق��ايل‪ ،‬ال�ستعادة‬ ‫الكهرباء‪ ،‬و�إمدادات الغذاء والأدوية‪ ،‬وت�أمني‬ ‫عمل املن�ش�آت النفطية‪ .‬لكن يف حني �أن جماعات‬ ‫التمرد متوحدة يف القتال �ضد القذايف‪ ،‬هناك‬ ‫ان�شقاقات ب�ين الفئات املتناف�سة‪ :‬متمردو‬ ‫م�صراتا الذين قاتلوا ب�شرا�سة حتت احل�صار‪،‬‬ ‫واملقاتلون الذين اقتحموا اجلبال يف الغرب‬ ‫لل�سيطرة على العا�صمة‪ ،‬مل يكونوا موحدين‬ ‫حتت ل��واء املجل�س الوطني االنتقايل الذي‬

‫اتخذ من بنغازي قاعدة له‪ .‬وكان النظام �أي�ض ًا‬ ‫قد �سعى ال�ستغالل اخل�لاف��ات واالن�شقاقات‬ ‫بني الأع�ضاء الإ�سالميني والعلمانيني للهيئة‬ ‫احلاكمة‪.‬‬ ‫‪�� ‬س�ين‪ :‬ه��ل تتوقع �أن يتحقق ال���س�لام يف‬ ‫البالد‪ ،‬ومبا ي�سمح بان�سيابية جهود �إعادة‬ ‫الإعمار؟‪.‬‬ ‫ جيم‪:‬بعد الإط��اح��ة بالنظامني التون�سي‬‫وامل�صري‪ ،‬كان اجلي�شان املحرتمان قادرين‬ ‫على احل�ف��اظ على ال���س�لام‪ .‬ول�ك��ن الأم ��ر يف‬ ‫ليبيا يختلف‪� ،‬إذ بقي اجلي�ش –عمد ًا‪� -‬صغري‬ ‫احلجم‪ ،‬كما يقول جان راندولف مدير "خماطر‬ ‫ال�سيادة" يف معهد ‪ HIS‬ل�ش�ؤون التحليالت‬ ‫ال�سيا�سية‪ .‬وال�ق��وات املوالية للنظام �آخذة‬ ‫يف ال�ت���ض��ا�ؤل‪ .‬وق��د دع��ا ران��دول��ف املجل�س‬ ‫ال��وط �ن��ي االن �ت �ق��ايل ال�ل�ي�ب��ي وق� ��وات الأمم‬ ‫املتحدة حلفظ ال�سالم يف املناطق احل�ضرية‬ ‫�إىل ان تتمكن القيادة اجلديدة من ا�ستعادة‬ ‫�سيطرتها على البالد‪ .‬وكما يقول �سميث عن‬ ‫خم��اط��ر ال�سيطرة‪(( :‬ك��ان��ت ال�شرطة عادلة‬ ‫وغري م�سي�سة‪ ،‬ومل ت�شارك يف عمليات القمع‬ ‫التي ارتكبها النظام‪ ،‬ولهذا ميكن �إعادتهم‬ ‫�إىل ال�شوارع ب�سهولة))‪� .‬أم��ا اخل��وف‪ ،‬فهو‬ ‫�أن تنزلق البالد نحو الفو�ضى‪ ،‬وحالة غياب‬ ‫ال�ق��ان��ون‪ ،‬ومب��ا ي�شبه �أو� �ض��اع التمزق التي‬ ‫�شهدها العراق‪ .‬ولكن على خالف ما حدث يف‬ ‫العراق –�إيران املجاورة لعبت دور ًا كبري ًا‬ ‫يف �إذكاء اال�ضطرابات‪ -‬ف�إن املجل�س الوطني‬ ‫االنتقايل دُعم من قبل جامعة الدول العربية‪.‬‬ ‫والعالمات املبكرة يف طرابل�س ت�شري �إىل �أن‬ ‫اجلميع يتجنب العنف الطائفي‪.‬‬ ‫‪� ‬سني‪ :‬هل لديكم املال لإعادة �إعمار البالد؟‪.‬‬ ‫ جيم‪ :‬ليبيا �ستحتاج �إىل املال‪� .‬إن النق�ص يف‬‫التمويالت‪ ،‬ق�ضية كبرية بالن�سبة لأي هيئة‬ ‫حكومية جديدة‪ ،‬تبحث عن ال�شرعية‪ ،‬ولهذا‬ ‫عليها �أن ت�ب��د�أ م��ن ق��اع��دة احل��د الأدن ��ى‪ .‬لقد‬ ‫�ضمن معمر القذايف �أن ت�صدر جميع القرارات‬ ‫املهمة والكبرية من قبله طوال ال�سنني الـ‪42‬‬ ‫التي م ّرت على ت�أ�سي�س دكتاتوريته‪ .‬ويقول‬

‫مروان املع�شر‪ ،‬نائب رئي�س الوزراء ال�سابق‬ ‫يف الأردن‪(( :‬مل تكن هناك م�ؤ�س�سات عاملة‬ ‫يف ال��دول��ة‪ ،‬لتبد�أ ن�شاطها‪� .‬إن على احلكام‬ ‫الليبيني اجلدد �أن يبد�ؤوا من ال�صفر))‪ .‬ويف‬ ‫احلقيقة �إن واحدة من �أكرب املخاوف بالن�سبة‬ ‫للمجل�س الوطني االنتقايل‪ ،‬هو �أن تتباط�أ‬ ‫ال��دول الأجنبية يف رفع التجميد عن باليني‬ ‫ال��دوالرات من الأ�صول املجمدة‪ ،‬مما ي�ؤدي‬ ‫�إىل انهيار اخلدمات‪ .‬و�سوف يناق�ش القادة‬ ‫الغربيون م�س�ألة الإفراج عن الأ�صول الليبية‬ ‫ي��وم الثالثاء املقبل خ�لال اجتماع يعقد يف‬ ‫ا�سطنبول‪ .‬وقالت الواليات املتحدة الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي �إنها �ست�سعى �إىل الإف��راج عن مبلغ‬ ‫يرتاوح بني ‪ 1‬و‪ 1.5‬مليار دوالر من الأ�صول‬ ‫املالية الليبية املجمدة‪ ،‬وت�سلمها للمتمردين‬ ‫خالل �أيام‪ .‬لكن املفتاح الرئي�س للم�ستقبل هو‬ ‫البدء ب�أعمال �صناعة النفط وت�صديره‪.‬‬ ‫‪� ‬سني‪ :‬ما الذي حدث ل�صناعة النفط؟‪.‬‬ ‫ جيم‪ :‬كانت ليبيا ت�ضخ يومي ًا نحو ‪1.5‬‬‫مليون برميل من النفط قبل �أن يبد�أ "الربيع‬ ‫العربي"‪ ،‬وحتى ثلث تلك الكمية من �ش�أنه �أن‬ ‫ي�ؤدي اىل زيادة مالية �ضخمة‪ ،‬كما ي�شري �إىل‬ ‫ذلك الربوفي�سور الك�سي�س كرو‪ ،‬اخلبري يف‬ ‫"جاثام هاو�س"‪ .‬و�أحد ال�شخ�صيات الكبرية‬ ‫يف املجل�س الوطني االنتقايل‪ ،‬ق��ال اجلمعة‬ ‫املا�ضية‪ّ � ،‬إن املجل�س �سيحرتم العقود املربمة‬ ‫مع �شركات النفط يف عهد ال�ق��ذايف‪ .‬و�أعقب‬ ‫ذلك تعليقات من �شركة نفط اخلليج العربية‬ ‫ال�ت��ي �سيطر عليها امل �ت �م��ردون ب� ��أن العقود‬ ‫القائمة يجب �أن يعاد النظر فيها‪ ،‬وال�سيما‬ ‫مع الدول التي ال تدعم التمرد‪ .‬وقال راندولف‬ ‫�إن �شركة ‪ BP‬وتوتال‪� ،‬ستكونان يف و�ضع‬ ‫جيد ي�ؤهلهما للح�صول على عقود جديدة‪.‬‬ ‫لكن م�ؤ�س�س كلوبل وتن�س قالت‪ :‬ينبغي عدم‬ ‫منح �أي��ة امتيازات نفطية جديدة‪ ،‬حتى بعد‬ ‫االنتخابات ملنع ا�ستغالل امل��وارد الطبيعية‬ ‫للبالد‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫*�صحيفة الإندبندنت الربيطانية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقا ر ير‬

‫‪No.(86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )86‬االحد ‪ 28‬اب ‪2011‬‬

‫هناء‪ ...‬فتاة تبناها القذافي تظهر حية بعد ‪ 25‬سنة من «مقتلها} بصاروخ أميركي‬

‫كلمة طيبة‬

‫ال وقت للفرح‬ ‫تريد يف العيد ان تفرح ‪ ..‬ومن �أين ي�أتيك الفرح ؟!‬ ‫ت�ضمد جراحك جرح ًا جرح ًا ‪ ,‬مل يبق يف قلبك مكان جلرح ‪ ,‬وال فيه‬ ‫مكان للحزن او الأ�سى ‪� ,‬إذن حاول ان جتد مكانا يف قلبك للفرح يف‬ ‫هذا العيد ‪ ,‬تتلم�س ر�أ�سك الذي ال يزال على كتفيك مل ي�سقط بعد ‪,‬‬ ‫وا�ضالعك التي مل يهرب �ضلع منها بعد ‪ ,‬تت�أكد ان قلبك مل يفر من‬ ‫�صدرك الوا�سع �سعة الدنيا على الأحباب ‪ ,‬وانك بقيت ثابت اجلنان‬ ‫والقدم ‪.‬‬ ‫و�أنت تريد ان تفرح يف العيد ‪� ( ..‬أ�صخرة انت ) ؟‬ ‫تقر�أ بطوالت �أج��دادك من العرب العرباء والعاربة ‪ .‬و�سرية عنرتة‬ ‫بن �شداد ‪ ,‬وتغريبة بني هالل ‪ ,‬و�أيام العرب يف اجلاهلية والإ�سالم‬ ‫‪ ,‬وحت��اول ان تفرح اليوم ‪ ..‬تتذكر احل��روب ال�سجال بني بني بكر‬ ‫وتغلب يف �أي��ام الب�سو�س وبني عب�س وذبيان يف داح�س والغرباء‬ ‫وبني العرب امل�سلمني ويهود خيرب والن�ضري وقينقاع وبني امل�صطلق‬ ‫‪ ,‬وعهد �أمري امل�ؤمنني عمر بن اخلطاب ر�ضي الله عنه �إىل اهل القد�س‬ ‫بعد فتحها وال�صالة فيها ‪ ,‬وعودتها العربية �إىل اهلها واحلفاظ على‬ ‫طابعها الديني وكنائ�سها و�صلبانها ومعابدها و�أديرتها وال�صالة‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫تريد ان تفرح يف العيد وم��ن �أي��ن ي�أتيك الفرح ؟ تقرا يف التاريخ‬ ‫العربي الإ�سالمي حروب الكفار وامل�شركني �ضد النبي حممد �صلى‬ ‫الله عليه و�سلم و�أ�صحابه ر�ضي الله عنهم ‪ ,‬واحل�صار الذي فر�ضه‬ ‫�أول�ئ��ك الأ� �ش��رار على ه ��ؤالء الأب ��رار ‪ .‬وت�ق��ر�أ احل��رب الكالمية بني‬ ‫الفرزدق وجرير ‪ ,‬والأخطل التغلبي والراعي النمريي ‪ ,‬واحلرب بني‬ ‫اال�شاعرة واملعتزلة ‪ ,‬وبني اخلوارج واملرجئة ‪ ,‬وبني الدولة العبا�سية‬ ‫والدولة الأموية والعلويني ‪ ,‬وبني االمني وامل�أمون فتبكي ‪..‬‬ ‫وتريد ان تفرح يف العيد فتتذكر احل��روب التي دارت رحاها بني‬ ‫القبائل العربية العربية ‪ ,‬واحل��روب يف القبيلة العربية الواحدة‬ ‫واحل��ي العربي ال��واح��د والبيت العربي‬ ‫ال ��واح ��د وال �ن �ف ����س ال �ع��رب �ي��ة ال��واح��دة‬ ‫والطوائف العربية والإ�سالمية فتبكي ‪.‬‬ ‫تويل وجهك �شطر امل�سجد الأق�صى �أوىل‬ ‫القبلتني وثالث احلرمني ومهبط الإ�سراء‬ ‫وامل �ع��راج ف�لا جت��د امل�صلى وال املحراب‬ ‫وال املنرب فقد دن�ستها اقدام بني �إ�سرائيل‬ ‫ال�صهاينة‪.‬‬ ‫ت��ويل وج �ه��ك �شطر اجل� ��والن وال�ضفة‬ ‫الغربية وغ��زة و�شبعة واال�سكندرونة‬ ‫واخلليج العربي ( الفار�سي ) واملحميات‬ ‫وال� �ب ��واب ��ة ال �� �ش��رق �ي��ة امل �ح �ت �ل��ة! واىل‬ ‫م��دن عربية اخ��رى كثرية حمتلة فتجد اق��دام ال�صهاينة و�أوليائهم‬ ‫والأمريكان وعمالئهم قد �سبقتك اليها ‪ ,‬فتعود �إىل اهلك ‪� ,‬إىل قريتك‬ ‫وم�سقط را�سك تقلب �صفحات التاريخ القريب والبعيد لأنك تريد ان‬ ‫تفرح يف العيد ‪ ,‬فت�صلي �صالة العيد وتزور املقابر وتقر�أ ال�شواهد ‪:‬‬ ‫هذه �شاهدة على قرب �أخيك كتبوا عليها (( ا�ست�شهد يف حرب اخلليج‬ ‫وهو يدافع عن �شرف العراق والأمة العربية )) ‪ .‬وتلك �شاهدة على‬ ‫قرب ابن عمك كتبوا عليها (( انه ا�ست�شهد يف اجلوالن وهو يدافع عن‬ ‫�شرف الأمة العربية)) وتلك �شاهدة اخرى على قرب ابن خالك كتبوا‬ ‫عليها (( انه ا�ست�شهد يف �سيناء دفاعا عن �شرف الأمة العربية )) وهذه‬ ‫�شاهدة كتبوا عليها ا�سم قريبك الذي ا�ست�شهد يف جنني العام ‪1948‬‬ ‫دفاعا عن فل�سطني و�شرف الأمة العربية ‪ ,‬و�شواهد اخرى و�شهداء‬ ‫وقتلى و�ضحايا فتبكي ‪ ,‬وتتذكر كيف قاتلت املعتدين وحدك لي�س‬ ‫معك احد �إال الله الواحد االحد‪.‬‬ ‫ولكنك تريد ان تفرح يف العيد ‪ ..‬تتذكر �صوت جمال عبد النا�صر‬ ‫وهو ي�أ�سر قلبك و�إعالمه يف نك�سة حزيران ي�صيح �أيها املواطنون‬ ‫الزموا �أماكنكم لكن مل يبق يل مكان االزمه ‪ .‬وتتذكر �إعالم ال�صحاف‬ ‫( يف ال�صدمة والرتويع ) و�أن��ت م�صدوم مروع ‪ ,‬وهو ي�صيح �أيها‬ ‫املواطنون ويا �أبناء الأمة العربية لقد انت�صرنا وانهزم العدو وها‬ ‫هي فلوله تتقهقر ‪ ,‬لكن الطرق فرت من حتت قدميك وانهزمت الأر�ض‬ ‫من بني رجليك وزلزل العدوان قلبك فكاد يفر فتبكي ‪.‬‬ ‫تتذكر انهم قالوا‪ :‬انتظروهم من جهة او جبهة فجا�ؤونا من اجلهات‬ ‫ال�ست و�سقطت اجل�ه��ات ال�ست و�سقط القلب العربي م��ن اجل�سد‬ ‫العربي ‪.‬‬ ‫( فان نهزم فهزامون قدما‬ ‫و�إن نهزم فغري مهزمينا‬ ‫فقل لل�شامتني بنا �أفيقوا‬ ‫�سيلقى ال�شامتون كما لقينا )‬ ‫لكنك تريد ان تفرح يف العيد فتتذكر قول ابي الطيب املتنبي ‪:‬‬ ‫( عيد ب�أية حال عدت يا عيد‬ ‫مبا م�ضى �أم ب�أمر فيك جتديد‬ ‫�أما الأحبة فالبيداء دونهم‬ ‫فليت دونك بيدا دونها بيد )‬ ‫�إذ ًا اطمئن فال وقت للفرح ‪.‬‬

‫القذافي العب كبير على الحبال‪ ،‬وإحداها هي كذبة كبيرة زعم فيها أن رضيعة‪ ،‬قال‬ ‫إنها كانت ابنته بالتبني‪ ،‬قضت بصاروخ أميركي قبل ‪ 25‬سنة‪ ،‬ومنذ ذلك التاريخ‬ ‫ملؤوا الصحف ومن بعدها اإلنترنت بشكوك وشائعات متنوعة تنفي ما زعم وقال‪،‬‬ ‫ولكن من دون دليل يشفي غليل المعارضين‪.‬‬ ‫وألن "حبل الكذب قصير" ولو طال الزمن‪ ،‬فقد أصبح تأكد الشك بالعثور يوم‬ ‫الخميس الماضي على وثائق بباب العزيزية تؤكد أن طائرات الجيش األميركي بريئة‬ ‫من قتل هناء القذافي التي كان عمرها ‪ 6‬أشهر يوم "مصرعها" بالغارة الشهيرة‬ ‫على مقر العقيد‪.‬‬ ‫الوثائ ��ق املكت�شفة دلي ��ل ب�أنها كانت طوال‬ ‫‪� 25‬سن ��ة‪ ،‬وما تزال‪ ،‬حية م ��ن �شحم وحلم‬ ‫وتعم ��ل طبيب ��ة يف طرابل� ��س الغ ��رب ولها‬ ‫م�س�ؤوليات �صحية ر�سمي ��ة كما ي�شيعون‪،‬‬ ‫ورمبا فرت مع زوجة العقيد وابنته عائ�شة‬ ‫و�أوالده ��ا‪ ،‬كما م ��ع زوج ��ات و�أوالد ‪ 3‬من‬ ‫�أبنائه‪ :‬حممد وال�ساعدي وهنيبعل‪ ،‬ورمبا‬ ‫�أ�صبح اجلميع يف تون�س كما يقولون‪.‬‬ ‫وملخ� ��ص م ��ا ج ��رى �أن الإدارة الأمريكية‬ ‫يف عه ��د الرئي�س الراح ��ل‪ ،‬رونالد ريغان‪،‬‬ ‫اتهم ��ت ليبيا بتفجري ملهى "ال بيل" الليلي‬ ‫يف برل�ي�ن ي ��وم ‪� 5‬أبريل‪/‬ني�س ��ان ‪1986‬‬ ‫حيث �سقط ‪ 3‬قتلى و�أملت اجلراح املتنوعة‬ ‫ب�أكرث من ‪� 200‬آخرين معظمهم من اجلنود‬ ‫الأمريكيني‪.‬‬ ‫�سريع ��ا ت�سل ��م الق ��ذايف ردا دموي ��ا م ��ن‬ ‫الأمريكي�ي�ن بغ ��ارة بع ��د ‪� 10‬أي ��ام عل ��ى‬ ‫طرابل� ��س وبنغ ��ازي �شارك ��ت فيه ��ا ‪100‬‬ ‫طائ ��رة بق�صف قواع ��د ع�سكري ��ة ومقرات‬ ‫للمخاب ��رات‪ ،‬وكذلك معق ��ل العقيد القذايف‬ ‫وق�سم من مقر �سكنه بباب العزيزية‪ ،‬وترك‬ ‫ال ��رد مع الدمار نريان ��ا انت�شر دخانها فوق‬ ‫جث ��ث ‪ 37‬قتي�ل�ا‪� ،‬إ�ضاف ��ة اىل ‪ 170‬جريحا‬ ‫من املدنيني‪ ،‬و�أ�سرع القذايف وعر�ض على‬ ‫�صحايف �أمريكي جثة ر�ضيعة �أخربه ب�أنها‬ ‫البنت ��ه بالتبن ��ي‪ ،‬وا�سمه ��ا هن ��اء‪ ،‬لي�صنع‬ ‫�أ�سطورة وي�ستغلها اىل �أق�صى حد‪.‬‬ ‫ثم راح يفكر طويال برد منا�سب على الغارة‪،‬‬ ‫حتى وقع اختياره على ما كان �أق�سى و�أم ّر‬ ‫عل ��ى الأمريكي�ي�ن‪ :‬يف ‪ 21‬دي�سمرب‪/‬كانون‬ ‫الأول ‪ 1988‬انفج ��رت طائ ��رة بوينغ ‪747‬‬ ‫تابع ��ة ل�شرك ��ة ‪ PANAM‬الأمريكي ��ة‬

‫وحتطمت فوق لوكربي با�سكتلندا‪ ،‬وعليها‬ ‫‪� 259‬شخ�ص ��ا ق�ض ��وا جميعه ��م بالكارث ��ة‪،‬‬ ‫ومعه ��م ‪ 11‬من �سكان القرية داهمهم املوت‬ ‫الليبي وهم نيام‪ ،‬وباقي التفا�صيل معروفة‬ ‫عن "ق�ضية لوكربي" ال�شهرية‪.‬‬ ‫وو�سط اجلدل حول حادث ��ة الطائرة‪ ،‬راح‬ ‫العقي ��د ب�ستغ ��ل الغارة عليه �أي�ض ��ا‪ ،‬ف�أبقى‬ ‫على مقره مدم ��را بالعزيزية و�سماه "بيت‬ ‫ال�صم ��ود" ل�ي�راه زواره‪ ،‬و�أطل ��ق ا�س ��م‬ ‫هن ��اء عل ��ى ع ��دد م ��ن امل�ؤ�س�س ��ات الثقافية‬ ‫واملتاح ��ف والكلي ��ات‪ ،‬بل �أق ��ام يف ‪2006‬‬ ‫احتفالية كربى ملنا�سبة مرور ‪� 20‬سنة على‬ ‫"ا�ست�شه ��اد" الر�ضيعة‪ ،‬و�سماه "مهرجان‬ ‫هناء للحري ��ة وال�سالم" لي�ؤك ��د عزمه على‬ ‫�إبق ��اء م ��ا ح ��دث "حي ��ا يف ذاك ��رة ال�شعب‬ ‫الليب ��ي للأب ��د" بح�سب ما ق ��ال يف خطابه‬ ‫باملهرج ��ان‪ ،‬وكان يهيئ الحتفالية ‪� 25‬سنة‬ ‫عل ��ى "ا�ست�شهاده ��ا" �أي�ضا‪ ،‬ل ��وال تداركته‬ ‫ثورة ‪ 17‬فرباير وعطلت نواياه‪.‬‬ ‫ات�ض ��ح بعد اكت�شاف الوثائ ��ق اجلديدة �أن‬ ‫الر�ضيع ��ة بقيت حية‪ ،‬ال يف ذاكرة الليبيني‬ ‫بل حية مثلهم وتعي�ش بينهم‪ ،‬وعمرها الآن‬ ‫م ��ن عمر الغ ��ارة الربيئ ��ة من دمه ��ا متاما‪،‬‬ ‫ومل تع ��د هن ��اك حاج ��ة ل�شك ��وك �س ��اورت‬ ‫الكثريي ��ن يف وه ��م مقتله ��ا‪ ،‬وه ��ي �شكوك‬ ‫بالع�ش ��رات كتبوها هنا وهناك‪ ،‬لكن امل�ؤكد‬ ‫منه ��ا و�أهمها هو ‪ 3‬قرائن قوية كانت دائما‬ ‫بحاجة اىل دليل حا�سم‪:‬‬ ‫يف ‪ 6‬يونيو‪/‬حزي ��ران ‪ 1999‬بث ��ت وكالة‬ ‫�أنب ��اء ال�ص�ي�ن اجلدي ��دة (�شينخ ��وا) خربا‬ ‫مع �صورة للقذايف وزعيم جنوب �إفريقيا‪،‬‬ ‫نيل�سون مانديال‪ ،‬ومعهما زوجة العقيد و�أم‬

‫‪ 7‬م ��ن �أوالده‪� ،‬صفي ��ة فركا� ��ش الربع�صي‪،‬‬ ‫وبرفقته ��م ابنته ��ا ال�شه�ي�رة والوحي ��دة‪،‬‬ ‫عائ�ش ��ة‪ ،‬عند مائدة غداء يف خيمة القذايف‬ ‫بالعزيزي ��ة‪ ،‬ومعه ��م كانت مراهق ��ة عمرها‬ ‫‪� 14‬سنة‪ ،‬ورد يف كالم ال�صورة �أن ا�سمها‪:‬‬ ‫هناء‪.‬‬ ‫يف �أواخ ��ر فرباير‪� /‬شب ��اط املا�ضي ن�شرت‬ ‫�صحيف ��ة "فيل ��ت �آم �سونت ��اغ" وهي طبعة‬ ‫الأح ��د م ��ن �صحيف ��ة "دي فيل ��ت" الأملانية‬ ‫ال�شهرية‪� ،‬أ�سماء من مت جتميد �أموالهم اىل‬ ‫جان ��ب الق ��ذايف يف بنوك �سوي�س ��را‪ ،‬وهم‬ ‫‪ 23‬مم ��ن اعتربوهم مق ّربني‪ ،‬ب�سبب ما كان‬ ‫ميار�سه من عنف مفرط على النا�شطني يف‬ ‫ثورة ‪ 17‬فرباير احلالية‪.‬‬ ‫وكان اال�سم ال�سابع بني املق ّربني هو ل�شابة‬ ‫م ��ن موالي ��د ‪ 11‬نوفمرب‪/‬ت�شري ��ن الث ��اين‬ ‫‪ 1985‬بطرابل�س‪ ،‬وا�سمه ��ا هناء القذايف‪،‬‬ ‫و�صفته ��ا ال�صحيف ��ة مب�س�ؤول ��ة يف وزارة‬ ‫ال�صح ��ة‪ ،‬ومتل ��ك ح�ساب ��ا جاري ��ا يف بن ��ك‬ ‫�سوي�سري‪ ،‬علم ��ا �أن البن ��وك ال�سوي�سرية‬ ‫ال تفتح للموتى وللغائبني ح�سابات وتلزم‬ ‫الراغب�ي�ن بفت ��ح ح�ساب ��ات م ��ن الأحي ��اء‬ ‫باحل�ضور �شخ�صيا للتوقيع على ا�ستمارة‬ ‫الطلب‪.‬‬ ‫ويف �أوائل �أغ�سط� ��س‪�/‬آب اجلاري عرثوا‬ ‫عل ��ى وثائ ��ق �سرية يف غرف ��ة بطابق حتت‬ ‫�أر� ��ض مبنى ال�سفارة الليبية يف لندن حني‬ ‫�سلمته ��ا ال�سلطات الربيطاني ��ة ملمثلني عن‬ ‫املجل� ��س الوطن ��ي االنتقايل بع ��د اعرتاف‬ ‫بريطانيا به كممثل لل�شعب الليبي‪ ،‬وت�شري‬ ‫الوثيق ��ة اىل �سفر طبي ��ب �أ�سنان بريطاين‬ ‫اىل ليبي ��ا يف �أبريل‪/‬ني�س ��ان ‪ 2008‬لعالج‬

‫فتاة ا�سمها هناء القذايف‪.‬‬ ‫وورد بالوثيق ��ة �أي�ض ��ا �أن �سف�ي�ر ليبيا ذلك‬ ‫الع ��ام‪ ،‬عمر جلب ��ان‪ ،‬نظم الرحل ��ة للدكتور‬ ‫�ستيفن هوب�سون �شخ�صي ��ا اىل طرابل�س‪،‬‬ ‫فبق ��ي الطبي ��ب �أ�سبوع ��ا‪ .‬ويف الأ�سب ��وع‬ ‫املا�ض ��ي تلق ��ى الطبي ��ب ر�سال ��ة بري ��د‬ ‫�ألك�ت�روين م ��ن �صحيف ��ة "ديل ��ي تلغراف"‬ ‫الربيطاني ��ة ت�س�أل ��ه ع ��ن رحلت ��ه املذكورة‬ ‫يف الوثيق ��ة التي ع�ث�روا عليه ��ا‪ ،‬فلم ينف‬ ‫حمتواه ��ا �أو ي�ؤك ��د‪ ،‬متذرعا بكت ��م �أ�سرار‬ ‫مر�ضاه‪ ،‬ث ��م را�سلوه ثانية و�أخربوه ب�أنها‬ ‫ق ��د تكون الفتاة الت ��ي اخرتع القذايف خرب‬ ‫مقتله ��ا بالغ ��ارة الأمريكي ��ة‪ ،‬ف�أج ��اب يف‬ ‫نهاي ��ة رده‪ .." :‬وال �ش ��يء بعي ��د يف ع ��امل‬ ‫االحتماالت" كما قال‪.‬‬ ‫�أما الوثائق التي مت العثور عليها اخلمي�س‬ ‫املا�ض ��ي يف بي ��ت العقي ��د الق ��ذايف بب ��اب‬ ‫العزيزي ��ة فه ��ي �ش ��يء �آخ ��ر وخمتلف عن‬ ‫ال�شك ��وك‪ ،‬لأنها من بي ��ت العقيد وهي دليل‬ ‫حا�س ��م من الداخ ��ل الليبي يثب ��ت الوجود‬ ‫احلايل لهناء على قيد احلياة‪ .‬ومن الوثائق‬ ‫�شه ��ادة من املجل�س الثقايف الربيطاين يف‬ ‫طرابل�س الغرب تفيد ب�إكمالها دورة باللغة‬ ‫الإنكليزي ��ة مدته ��ا ‪ 55‬يوم ��ا انته ��ت يف‬

‫منذر آل جعفر‬

‫الشبيحة يشبحون علي فرزات‬ ‫سلمان عبد‬ ‫م ��ا ج ��رى للفن ��ان ر�س ��ام الكاريكات�ي�ر علي‬ ‫ف ��رزات ‪ ،‬كان متوقع ��ا ‪ ،‬فم ��ن يتاب ��ع موق ��ع‬ ‫الر�س ��ام على ال�شبك ��ة العنكبوتية �سيجد ان‬ ‫ج ��ل ر�سومه عب ��ارة عن نقد ج ��ريء للنظام‬ ‫ال�س ��وري والجهزته االمنية رغ ��م علمه مبا‬ ‫�سيج ��ره هذا اال�صرار على النقد من م�شاكل‬ ‫ومتاعب من قبل النظام‪.‬‬ ‫والفن ��ان العامل ��ي ( عل ��ي ف ��رزات ) معروف‬ ‫بجر�أت ��ه و�شجاعت ��ه لي� ��س يف نق ��د النظ ��ام‬ ‫ال�س ��وري بل تع ��داه لنقد االنظم ��ة العربية‬ ‫الدكتاتوري ��ة جميعا وقد ج ��رت عليه جر�أته‬ ‫هذه جملة من امل�ش ��اكل ‪ ،‬واتهم ب�شتى التهم‬ ‫اجلاه ��زة كالعمال ��ة والقب�ض م ��ن االخرين‬ ‫‪ ،‬ول ��ه ق�ص ��ة مع النظ ��ام العراق ��ي ال�سابق ‪،‬‬ ‫حيث اقيم معر� ��ض كاريكاتريي يف باري�س‬ ‫اقام ��ه معه ��د العامل ��لعرب ��ي يف �سنة ‪1986‬‬ ‫مب�شارك ��ة جمموع ��ة م ��ن الر�سام�ي�ن العرب‬ ‫وكان ف ��رزات مم ��ن ا�ش�ت�رك اي�ض ��ا وكان ��ت‬ ‫اح ��دى ر�سومات ��ه ع ��ن �صدام ح�س�ي�ن وهو‬

‫ي ��وزع ان ��واط ال�شجاع ��ة عل ��ى الع�سكريني‬ ‫ويغ ��رف غرف ��ا م ��ن ق ��در كب�ي�رة ‪ ،‬مم ��ا حدا‬ ‫بال�سف�ي�ر العراق ��ي ان يحت ��ج عل ��ى الر�س ��م‬ ‫وطال ��ب برفع ��ه ‪ ،‬اال ان جمي ��ع الفنان�ي�ن‬ ‫امل�شرتكني ق ��رروا ان يرفع ��وا ر�سومهم من‬ ‫املعر� ��ض فيما اذا مت رفع ر�س ��م علي فرزات‬ ‫مما يت�سبب بف�شل املعر�ض يف يوم افتتاحه‬ ‫‪ ،‬فاذع ��ن القائم ��ون عل ��ى املعر� ��ض وبقي ��ت‬ ‫الر�سم ��ة الكاريكاتريية لعلي ف ��رزات معلقة‬ ‫‪ ،‬وا�شتغ ��ل علي ف ��رزات يف الثمانينيات يف‬ ‫جري ��دة " القب�س" الكويتية ‪ ،‬وقد اتاحت له‬ ‫اجلري ��دة احلري ��ة للر�سم حتى انن ��ي اتذكر‬ ‫انني �شاهدت له ر�سم ��ا عن املواطن العربي‬ ‫وا�ست�سالمه لالنظم ��ة العربية الدكتاتورية‬ ‫وخنوعه ! حيث ر�سم خارطة الوطن العربي‬ ‫بحدوده ��ا املعروفة عبارة عن �سياج لزريبة‬ ‫حيوان ��ات ويف داخ ��ل ه ��ذه الزريبة خراف‬ ‫! وم ��ن املع ��روف عنه انه كان م ��ن املناوئني‬ ‫لنظ ��ام �صدام ح�س�ي�ن و اتهمه النظ ��ام بانه‬ ‫عميل كويتي و عميل امريكي وهكذا ‪.‬‬ ‫والفن ��ان علي ف ��رزات معروف عاملي ��ا ‪ ،‬وقد‬ ‫ح�ص ��ل على جوائز عاملي ��ة وعربية عديدة ‪،‬‬

‫ويعترب من اب ��رز الر�سامني الكاريكاترييني‬ ‫الع ��رب ‪ ،‬وج ��ل ر�س ��وم ف ��رزات حمارب ��ة‬ ‫الدكتاتوري ��ة واالنت�ص ��ار للعربي املظلوم ‪،‬‬ ‫وم ��ن يت�أمل ر�سوم هذا الفن ��ان يجدها ذكية‬ ‫جدا وتنطوي على ح� ��س عال من ال�سخرية‬ ‫وح ��ادة و�ساخنة ا�ضافة اىل التكنيك العايل‬ ‫املتميز الذي حتفل به ر�سومه ‪.‬‬ ‫ا�ص ��در عل ��ي ف ��رزات �صحيف ��ة ا�سبوعي ��ة‬ ‫ا�سمه ��ا " الدوم ��ري" يف ع ��ام ‪ 2001‬وه ��ي‬ ‫كناي ��ة عن الرجل ال ��ذي كان يطوف �شوارع‬ ‫دم�شق وي�ضيء القناديل الزيتية املعلقة يف‬ ‫ال�ش ��وارع ‪ ،‬وح�ص ��ل فرزات عل ��ى ترخي�ص‬ ‫با�صداره ��ا وكان ذل ��ك اول ترخي�ص يعطى‬ ‫ل�صحيف ��ة م�ستقل ��ة يف �سوري ��ا من ��ذ ‪1963‬‬ ‫و�شه ��دت رواج ��ا كب�ي�را منذ ب ��دء �صدورها‬ ‫حت ��ى انه ��ا كان م ��ا يطبع منها اك�ث�ر من ‪60‬‬ ‫الف ن�سخة‪ ،‬اال انه نتيج ��ة امل�شاكل املت�صلة‬ ‫والتي ال تنتهي مع ال�سلطة توقفت اجلريدة‬ ‫ع ��ن ال�صدور بع ��د ان مت �سح ��ب الرتخي�ص‬ ‫منه ��ا يف ع ��ام ‪ .2003‬فكان ��ت عالم ��ة بارزة‬ ‫لل�صحاف ��ة ال�ساخرة لي�س ��ت يف �سوريا فقط‬ ‫وامنا يف الوطن العربي اجمع‪.‬‬

‫‪ 19‬يوليو‪/‬مت ��وز ‪ 2007‬ووقعته ��ا مديرة‬ ‫الدورة زبيدة �شيباين‪.‬‬ ‫كم ��ا هن ��اك وثيق ��ة ثاني ��ة‪ ،‬وه ��ي ا�ستمارة‬ ‫دخوله ��ا �أح ��د امتحان ��ات كلي ��ة الط ��ب يف‬ ‫جامع ��ة الف ��احت بطرابل�س‪ ،‬حي ��ث در�ست‪،‬‬ ‫وعليه ��ا ا�سمه ��ا ورق ��م مقعده ��ا يف قاع ��ة‬ ‫االمتح ��ان‪ ،‬والوثيق ��ة هي غ�ل�اف �أجوبتها‬ ‫يف ‪� 3‬أكتوبر‪/‬ت�شري ��ن الأول ‪ 2005‬عل ��ى‬ ‫�أ�سئلة اختبار‪ ،‬وعلى الغالف ا�سمها‪ :‬هناء‬ ‫معمر القذايف‪.‬‬ ‫و�أه ��م وثيقة هي �صورة وا�ضحة لها تظهر‬ ‫فيها بلبا�س الأطباء البي�ض وعليها ا�سمها‪،‬‬ ‫�إ�ضاف ��ة اىل �صورت�ي�ن تب ��دو يف �إحداهم ��ا‬ ‫باحلج ��اب وه ��ي ب�ي�ن ‪ 18‬و‪� 20‬سنة واىل‬ ‫جانبه ��ا عائ�ش ��ة الق ��ذايف يحي ��ط بهم ��ا ‪8‬‬ ‫�أ�شخا� ��ص �آخرين‪� .‬أم ��ا الثاني ��ة فلها وهي‬ ‫مراهق ��ة ق ��رب ناق ��ة ناخ ��ت عل ��ى الأر�ض‪،‬‬ ‫وراح ��ت تالم�س ر�أ�سها‪ ،‬وبدت فيها �شبيهة‬ ‫ب�صورته ��ا وه ��ي مراهقة م ��ع مانديال عند‬ ‫مائدة الغداء‪.‬‬ ‫وعرثوا �أي�ضا على ظرف بريدي كتب عليه‬ ‫�سف�ي�ر اجلماهريي ��ة لأرب ��ع �سن ��وات بدءا‬ ‫م ��ن ‪ 2001‬يف لندن‪ ،‬حمم ��د بلقا�سم زوي‪،‬‬ ‫والذي �أ�صبح رئي�س ��ا مل�ؤمتر ال�شعب العام‬ ‫(الربمل ��ان) يف الع ��ام املا�ض ��ي‪ ،‬ا�س ��م من‬ ‫وجه �إليها الر�سال ��ة‪ :‬غرفة ‪ -510‬الآن�سة‬ ‫هن ��اء معمر الق ��ذايف‪ ،‬ثم كت ��ب يتمنى لها‬ ‫ه ��و وزوجت ��ه �إقام ��ة �سعي ��دة يف لن ��دن‪.‬‬ ‫كما مت العثور عل ��ى بطاقة بريدية كتبتها‬ ‫م ��ن روم ��ا فت ��اة ا�سمه ��ا كاتي ��ا‪ ،‬اىل هناء‬ ‫الق ��ذايف‪ ،‬غرف ��ة ‪" 140‬فن ��دق الرئي� ��س‬ ‫ويل�سون" بجنيف‪.‬‬ ‫الر�ضيع ��ة الت ��ي بكاه ��ا املت�أث ��رون مب ��ا‬ ‫اخرتع ��ه الق ��ذايف لي�ست ��در العط ��ف م ��ن‬ ‫ترويج م�أ�ساتها املرة‪ ،‬بريئة من ا�ستغالله‬ ‫لق�صته ��ا‪ ،‬و�ضحية من �ضحاياه اىل الآن‪،‬‬ ‫فح�ي�ن بلغ ��ت ورطها ب�أر�ص ��دة �أخذها من‬ ‫انت ��اج ليبيا القومي‪ ،‬وبدال م ��ن ا�ستثمار‬ ‫امل ��ال لإمن ��اء الب�ل�اد والعب ��اد‪� ،‬أودعه يف‬ ‫ح�سابه ��ا ب�سوي�سرا‪� .‬أم ��ا ا�ستمرار ال�شك‬ ‫ب�أنه ��ا لي�س ��ت ابنت ��ه بالتبن ��ي ف�سيع ��زز‬ ‫الأ�سو�أ‪ ،‬وهو ال�شك ب�أنها مولودة �سفاحا‪،‬‬ ‫واال فمن هي هناء معمر القذايف؟‪.‬‬

‫الرئيس التونسي المخلوع ‪ ...‬يخلع زوجته‬ ‫يتمي ��ز الفن ��ان فرزات ع ��ن باق ��ي الر�سامني‬ ‫العرب مبا له من جماهري عري�ضة ومعجبني‬ ‫‪ ،‬ول ��د يف حماة عام ‪ 1951‬ن�شرت ر�سوماته‬ ‫يف العديد م ��ن ال�صحف ال�سورية والعربية‬ ‫والأجنبية‬ ‫و�أ�س� ��س فرزات �صال ��ة للف ��ن ال�ساخر التي‬ ‫اتخذت من مق ��ر جريدة الدومري موقعا لها‬ ‫لتكون ا�ستمرارا لفكرها معتمدا على النجاح‬ ‫ال ��ذي ح�صدته اجلريدة لدى اجلمهور الذي‬ ‫نقلت همومه وعك�س ��ت واقعه وكانت ل�سان‬ ‫حاله‪ .‬وف ��از علي فرزات بع ��دد من اجلوائز‬ ‫الدولي ��ة والعربي ��ة‪ ،‬منه ��ا اجلائ ��زة الأوىل‬ ‫يف مهرج ��ان �صوفي ��ا ال ��دويل يف بلغاري ��ا‬ ‫(‪ ،)1987‬وجائزة الأمري كالو�س الهولندية‬ ‫(‪ .)2003‬ون�ش ��رت ر�سومات ��ه يف العدي ��د‬ ‫من ال�صحف ال�سوري ��ة والعربية االجنبية‪.‬‬ ‫يف ‪� 25‬آب ‪ 2011‬تعر� ��ض اثن ��اء عودته من‬ ‫مكتب ��ه لل�ضرب املربح من قب ��ل عنا�صر امن‬ ‫ملثمني ممن و�صفوا بال�شبيحة(البلطجية)‪،‬‬ ‫وقد مت الرتكيز على وجهه و ا�صابعه و ذلك‬ ‫ب�سبب ر�سوماته اجلريئة و التي انتقد فيها‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد ‪.‬‬

‫بع ��د زواج دام ‪ 19‬عام ��ا ين ��وي الرئي� ��س‬ ‫التون�س ��ي ال�ساب ��ق زين العابدي ��ن بن علي‬ ‫�إنهاء �إج ��راءات انف�صاله ع ��ن زوجته ليلى‬ ‫الطرابل�س ��ي وذل ��ك وفق ًا مل�ص ��در مقرب من‬ ‫العائلة‪.‬‬ ‫و�أك ��دت املجل ��ة الفرن�سي ��ة ب ��اري مات� ��ش‬ ‫وفق� � ًا له ��ذا امل�ص ��در �أن ليل ��ى الطرابل�س ��ي‬ ‫تعي�ش حالي� � ًا يف غرفة م�ستقلة عن بن علي‬ ‫داخ ��ل ق�ص ��ر �إقامتهم ��ا يف اململك ��ة العربية‬ ‫ال�سعودي ��ة م�ش�ي�رة �إىل �أن ب ��ن علي يعاين‬ ‫يف الوقت احلايل من اكتئاب �شديد و�أنه مل‬ ‫يع ��د يغادر غرفته ووجد �ضالته يف ال�صالة‬ ‫وكتابة مذكراته‪.‬‬ ‫كما قالت املجل ��ة الفرن�سية �إنه يلقى باللوم‬ ‫يف انهي ��ار حكمه عل ��ى عات ��ق زوجته ليلى‬ ‫الكوافرية التي دائما ما كانت حمط اهتمام‬ ‫الرج ��ال قب ��ل معرفتها ب�ب�ن عل ��ي يف العام‬ ‫‪ 1984‬وتزوجته‪.‬‬ ‫كم ��ا �ألق ��ت املجل ��ة ال�ض ��وء عل ��ى ليل ��ى‬ ‫الطرابل�س ��ي الت ��ي نعتتها بحاكم ��ة قرطاج‬ ‫قائلة �إنها تق�ضي �أوقاتها يف الت�سوق داخل‬ ‫املحال التجارية مرتدي ��ة النقاب لتن�سى ما‬ ‫�آل �إليه حالها‪.‬‬ ‫وروت باري مات�ش يف تقريرها ق�صة احلب‬ ‫الت ��ي جمعت ب�ي�ن زي ��ن العابدين ب ��ن علي‬ ‫وليلى الطرابل�سي والتي طلبت الطالق من‬ ‫زوجه ��ا الأول تاجر ال�سي ��ارات للتزوج من‬ ‫بن عل ��ي والتي طاملا حلمت مبعرفته حينما‬ ‫كانت ت�شاهده يف التلفاز‪.‬‬ ‫وك�شف ��ت ال�صحيف ��ة الفرن�سي ��ة �أن �سب ��ب‬ ‫الط�ل�اق وفق� � ًا مل�صدر مقرب م ��ن العائلة هو‬ ‫خ�ل�اف ح ��اد دار بينهم ��ا اتهمه ��ا في ��ه ب�أنها‬ ‫و�أ�سرتها يتحملون اجلزء الأكرب مما جرى‬ ‫يف تون� ��س طيل ��ة العقدي ��ن املا�ضي�ي�ن ومن‬ ‫كراهية ال�شعب له ولنظامه‪.‬‬ ‫كم ��ا �أك ��دت �أن الرئي�س التون�س ��ي املخلوع‬ ‫زي ��ن العابدين بن عل ��ى �شرع يف الدفاع عن‬

‫نف�سه بتدوين مذكراته قائلة �إن الهدف منها‬ ‫هو دف ��اع الرئي� ��س املخلوع ع ��ن نف�سه �ضد‬ ‫احلمل ��ة الإعالمي ��ة للنيل منه وم ��ن تاريخه‬ ‫على حد تعبريه‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت املجل ��ة اىل �أن ب ��ن عل ��ي يقاط ��ع‬ ‫و�سائل الإعالم بعد تعر�ضه خالل �إقامته يف‬ ‫ال�سعودية �إىل حالة اكتئاب �أوجبت التدخل‬ ‫الطب ��ي للح�ص ��ول عل ��ى �أدوي ��ة ومهدئ ��ات‬

‫مو�ضح ��ة �أن ��ه �أ�صبح يواظب عل ��ى ال�صالة‬ ‫وقراءة كتاب "ال حتزن" للداعية ال�سعودي‬ ‫عائ� ��ض القرين لتجاوز امل�صاع ��ب النف�سية‬ ‫التي كان يعاين منها منذ انهيار نظامه‪.‬‬ ‫ونفت م�ص ��ادر لل�صحيفة �صحة ما تردد عن‬ ‫�أن الرئي� ��س التون�س ��ي املخل ��وع البالغ من‬ ‫العم ��ر ‪ 75‬عاما �أ�صي ��ب بجلطة دماغية ‪،‬يف‬ ‫‪ 14‬كانون الثاين املا�ضي‪.‬‬


‫‪No.(86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )86‬االحد ‪ 28‬اب ‪2011‬‬

‫وصفوها بـ ( أم المهازل)‬

‫في الصحافة‬

‫انتخابات الصحفيين‪ ..‬زحام وفوضى وتهديد بإلغائها وتلويح بمقاطعة نتائجها‬ ‫خاص _الناس‬ ‫و� �س��ط �أج� ��واء �ساخنة م��ن املناف�سة التي‬ ‫�شهدتها انتخابات نقابة ال�صحفيني يوم‬ ‫ام�س يف قاعة نقابة املحامني ببغداد ‪ ،‬اعرب‬ ‫ع��دد كبري م��ن ال�صحفيني ع��ن خيبة املهم‬ ‫ب�سبب �سوء التنظيم وا�ساليب االقرتاع غري‬ ‫ال�شفافة التي طغت على عملية االقرتاع االمر‬ ‫الذي ادى اىل ان�سحاب بع�ضهم وامتناعهم‬ ‫عن الت�صويت‪.‬‬ ‫" النا�س" ح�ضرت االنتخابات و�سجلت‬ ‫الكثري من اللقطات واالحاديث واالعرتا�ضات‬ ‫!يف قاعة �ساخنة جدا مل تزود �سوى ببع�ض‬ ‫املراوح يف حني ان اعداد احل�ضور جتاوزت‬ ‫االرب�ع��ة االف �صحفي و�صحفية ع��دد كبري‬ ‫منهم م��ن املحافظات اب��رز مالفت االنتباه‬ ‫هو تهديد جلنة املراقبة للح�ضور اكرث من‬ ‫مرة بايقاف عملية االقرتاع مع ا�ستمرار حالة‬ ‫الفو�ضى وعدم التنظيم ‪ ،‬ا�ضافة اىل التلويح‬ ‫بان�سحاب الق�ضاة امل�شرفني على االنتخابات‬ ‫واعالن ذلك ر�سميا مما ادى اىل عودة الكثري‬ ‫م��ن ال�ن��اخ�ب�ين اىل بيوتهم ق�ب��ل ان يدلوا‬ ‫با�صواتهم على ورقة االقرتاع‪.‬‬ ‫ال�صحفي( ���ص‪���،‬س) ه��دد اللجنة امل�شرفة‬ ‫ب �� �ض��رورة اي �ق��اف احل ��االت غ�ير القانونية‬ ‫التي رافقت عملية االقرتاع منها وجود عدد‬ ‫م��ن ال�صحفيني امل��وال�ين لبع�ض املر�شحني‬ ‫ق��رب �صناديق االق �ت�راع وال�ق�ي��ام بتوجيه‬ ‫االم �ل��اءات ع�ل��ى امل���ص��وت�ين الج ��ل تر�شيح‬ ‫ا�سماء معينة وامام اللجنة امل�شرفة دون �أي‬ ‫تدخل‪� ،‬صحفي اخر و�صف عملية االقرتاع‬ ‫ب�أنها مهزلة كربى وحم�سومة النتائج م�سبقا‬ ‫بعد ان جرى االتفاق على ا�سم النقيب الفائز‬ ‫وا�ضافة بع�ض �أ�سماء املر�شحني ك�أ�سماء‬ ‫�شكلية لأجل حتقيق الن�صاب القانوين فيما‬ ‫يخ�ص من�صب نقيب ال�صحفيني‪ .‬عدد كبري‬

‫م��ن ال�صحفيني ك��ان يحمل اك�ثر م��ن هوية‬ ‫انت�ساب للنقابة وبذلك ح�صل على اكرث من‬ ‫ورقة اقرتاع وهو الأمر الذي �سبب امتعا�ض‬ ‫البع�ض من عدم �شفافية االنتخابات‪.‬‬ ‫نقيب ال�صحفيني ال�سابق واملر�شح االقوى يف‬ ‫الدورة اجلديدة ب�سبب عدم وجود مناف�سني‬ ‫هدد احل�ضور بالكف عن التدافع وحماولة‬ ‫التنظيم وا�صفا بع�ض الواقفني انهم �ضد‬ ‫جن��اح العملية االنتخابية وانهم يق�صدون‬

‫اف�شالها بافتعال اجواء من الفو�ضى الكبرية‬ ‫داخل قاعة االنتخاب‪ ،‬وعال �صياح من جانب‬ ‫احل �� �ض��ور ع�ل��ى ���ض��رورة اب �ع��اد العنا�صر‬ ‫املوالية لبع�ض املر�شحني والكف عن �سيا�سة‬ ‫التاثري على الناخبني‪.‬‬ ‫من جهة اخرى كان احل�ضور الن�سوي يف‬ ‫االنتخابات قليال ومميزا عرب بع�ض اال�سماء‬ ‫املر�شحة وال�ت��ي الترتقي لعدد االعالميات‬ ‫العامالت يف الو�سط االعالمي اليوم وعزت‬

‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫�أك��د القيادي يف ائتالف دول��ة القانون‬ ‫ع� ��زت ال �� �ش��اب �ن��در‪ ،‬اجل��م��ع��ة‪� ،‬سعي‬ ‫احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة �إىل ح��ل م�شكلة‬ ‫م�ي�ن��اء م �ب��ارك م��ع اجل��ان��ب الكويتي‬ ‫ب�شكل "�سلمي"‪ ،‬حم���ذر ًا يف الوقت‬ ‫نف�سه �أنه يف حال �أراد الكويتيون �شر ًا‬ ‫فـ"ال�شر �سيقع على ر�ؤو�سهم"‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال�����ش��اب��ن��در �إن "احلكومة‬ ‫العراقية ما�ضية يف ح��ل امل�شكلة مع‬ ‫الكويت ب�شكل �سلمي"‪ ،‬مبين ًا �أنه "�إذا‬ ‫ك��ان ال �ع��راق معتدى عليه وع�ل��ى حق‬ ‫فللحكومة وال�شعب العراقي موقف‪،‬‬ ‫و�إذا مل يكن كذلك فالكويت جارة عزيزة‬

‫وال �أح ��د ي��ري��د ت�سخني امل��وق��ف معها‬ ‫ونحن ن�سعى لأف�ضل العالقات معها"‪.‬‬ ‫وا�ستدرك ال�شابندر بالقول "�أما �إذا‬ ‫�أراد الكويتيون �شر ًا فال�شر �سيقع على‬ ‫ر�ؤو�سهم قبل �أي �شيء �آخر"‪ ،‬ح�سب‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫وب��ا� �ش��رت ال�ك��وي��ت يف ال���س��اد���س من‬ ‫ني�سان املا�ضي ب�إن�شاء ميناء مبارك‬ ‫ال�ك�ب�ير يف ج��زي��رة ب��وب �ي��ان القريبة‬ ‫م��ن ال �� �س��واح��ل ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬ب�ع��د �سنة‬ ‫متام ًا من و�ضع وزارة النقل العراقية‬ ‫حجر الأ�سا�س مل�شروع �إن�شاء ميناء‬ ‫الفاو الكبري‪ ،‬ما ت�سبب بن�شوب �أزمة‬ ‫�سيا�سية كبرية بني البلدين‪ ،‬كما �شهد‬ ‫ال�ع��راق �سل�سلة تظاهرات تندد ببناء‬ ‫امل�شروع‪.‬‬

‫اربيل ـ وكاالت‬ ‫�أعلن رئي�س �إقليم كرد�ستان العراق‬ ‫م���س�ع��ود ب � ��ارزاين ام ����س ال�سبت‪،‬‬ ‫ا�ستعداده ورئي�س اجلمهورية جالل‬ ‫الطالباين للتوجه �إىل جبل قنديل‬ ‫ملالقاة م�صري ال�شعب الكردي املهدد‬ ‫بالق�صف الرتكي والإي��راين‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�سعيه حل��ل ت�ل��ك الق�ضايا بالطرق‬ ‫الدبلوما�سية ولي�س عن طريق القتال‬ ‫وقال رئي�س �إقليم كرد�ستان م�سعود‬ ‫البارزاين يف بيان �صدر ام�س على‬ ‫هام�ش م�شاركته يف م��را��س��م عزاء‬ ‫�ضحايا الق�صف الرتكي الثمانية �إن‬

‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫�أك� ��د جت �م��ع ال �ت �ن �ظ �ي �م��ات الكلدانية‬ ‫ال�سريانية الآ��ش��وري��ة ام�س ال�سبت‪،‬‬ ‫م�ساندته جميع مكونات منطقة �سهل‬ ‫نينوى مل���ش��روع ا��س�ت�ح��داث حمافظة‬ ‫ج��دي��دة يف املنطقة‪ ،‬ويف ح�ين �أ�شار‬ ‫�إىل �أن ن�سبة الإي��زي��دي�ي�ن وال�شبك‬ ‫وامل�سيحيني تبلغ ‪ %95‬ولي�س ‪%30‬‬ ‫كما يقول حمافظ نينوى‪ ،‬لفت �إىل �أن‬ ‫الدعوة لإقامة املحافظة ال تعد انف�صاال‪،‬‬ ‫�إمنا هو حق د�ستوري‪.‬وقال املتحدث‬ ‫ال��ر� �س �م��ي ب��ا� �س��م جت �م��ع التنظيمات‬ ‫الكلدانية ال�سريانية الآ�شورية‪� ،‬ضياء‬ ‫ب��ط��ر���س يف ت �� �ص��ري��ح � �ص �ح �ف��ي �إن‬

‫"ا�ستمرار الق�صف الإيراين والرتكي‬ ‫على املناطق احل��دودي��ة يف الإقليم‬ ‫�أدى �إىل �أ��ض��رار كبرية بال�سكان"‪،‬‬ ‫م �ب��دي��ا "ا�ستعداده �إىل التوجه‬ ‫�إىل ��س�ف��ح ج�ب��ل ق�ن��دي��ل م��ع رئي�س‬ ‫اجلمهورية جالل الطالباين ملواجهة‬ ‫ن�ف����س م���ص�ير امل��واط �ن�ين املهددين‬ ‫هناك"‪.‬وكان �سبعة م��واط�ن�ين كرد‬ ‫ي�ستقلون ��س�ي��ارة م��دن�ي��ة يف قرية‬ ‫تابعة لناحية �سنك�سر يف ق�ضاء قلعة‬ ‫دزه �شمال �شرقي ال�سليمانية قتلوا‪،‬‬ ‫الأح � ��د (‪ ،)2011/8/21‬بق�صف‬ ‫طائرة حربية تركية لدى مرورها على‬ ‫جبل قنديل يف ا�ستهداف اعترب "غري‬ ‫مربر" من قبل رئا�سة �إقليم كرد�ستان‬

‫العراق‪ ،‬يف حني طالبت بعدم تكرار‬ ‫مثل تلك احلوادث م�ستقب ًال‪.‬و�أ�ضاف‬ ‫ال �ب��رزاين �أن "الرئي�س طالباين‬ ‫ي�سعى �إىل ح��ل امل�شاكل ع��ن طريق‬ ‫ال �ق �ن��وات ال��دب�ل��وم��ا��س�ي��ة واحل ��وار‬ ‫ال��ه��ادئ‪ ،‬ول�ي����س ع��ن ط��ري��ق القتال‬ ‫واحل��رب ال��ذي يلحق ال�ضرر الأكرب‬ ‫بال�سكان املدنيني"‪.‬‬ ‫م�ع��رب��ا ع��ن ان��زع��اج��ه م��ن "تعر�ض‬ ‫ال� �ك ��رد يف ال� �ق ��رى احل���دودي���ة �إىل‬ ‫الق�صفني ال�ترك��ي والإي � ��راين‪ ،‬وما‬ ‫يت�سببان فيه من ت�شريد املئات من‬ ‫ال�سكان املحليني ب�سبب القتال الدائر‬ ‫ب�ين �إي� ��ران وت��رك�ي��ا وح��زب��ي بجاك‬ ‫والعمال الكرد�ستاين"‪.‬‬

‫التيار الصدري يتهم مجلس الطاقة النيابية‬ ‫بإضعاف أداء وزارة الكهرباء‬

‫تجمع مسيحي يؤيد اقامة محافظة بسهل نينوى‬ ‫"م�شروع ا�ستحداث حمافظة جديدة‬ ‫يف منطقة �سهل نينوى تتلقى دعم ًا‬ ‫من الإي��زي��دي�ين وال�شبك وامل�سيحيني‬ ‫باعتبارهم املكونات الأ�صلية للمنطقة‬ ‫حيث تبلغ ن�سبتهم ‪ %95‬ولي�س ‪%30‬‬ ‫ك�م��ا ي �ق��ول حم��اف��ظ نينوى"‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫�أن "�إقامة حم��اف �ظ��ة ج ��دي ��دة لي�س‬ ‫للم�سيحيني فح�سب‪� ،‬إمن��ا هي جلميع‬ ‫مكونات املنطقة"‪.‬و�أ�ضاف بطر�س �أن‬ ‫"مطلب ا��س�ت�ح��داث حمافظة جديدة‬ ‫يف منطقة �سهل نينوى لي�س انف�صا ًال‬ ‫كما يدعي البع�ض"‪ ،‬مت�سائ ًال "كم كان‬ ‫عدد امل�سيحيني واملكونات الأخرى يف‬ ‫مدينة املو�صل �سابقا وحالي ًا ك��م هو‬ ‫عددهم ومن هو ال�سبب وراء عمليات‬ ‫القتل والتهجري التي مور�ست �ضد هذه‬ ‫املكونات؟"‪.‬‬

‫اح ��دى امل �� �ش��ارك��ات االم ��ر اىل ع��دم جدوى‬ ‫الرت�شيح مادام النقيب مم�سكا بيد من حديد‬ ‫على كل جمريات النقابة‪" .‬النا�س" ا�ستمعت‬ ‫اي�ضا لو�شايات احل�ضور التي تناقلت هنا‬ ‫وه�ن��اك ع��ن وج��ود خ�صومات كبرية مابني‬ ‫املر�شحني والنقيب بعد ان �صادر منهم الكثري‬ ‫من حقوقهم يف مايخ�ص الدعاية االعالنية‬ ‫قبل االنتخابات وت�شجيع بع�ض اال�سماء‬ ‫ال�ضعيفة للرت�شيح مقابل اه�م��ال اال�سماء‬

‫الكبرية واملعروفة‪.‬‬ ‫وعن الية االنتخابات و�صف ال�صحفي(ن‪.‬ع)‬ ‫اجواءها ب�أنها خمجلة جدا مع عدم وجود �أي‬ ‫جهة منظمة لها ‪ ،‬وتدافع الناخبون فيما بينهم‬ ‫الجل االدالء ب�أ�صواتهم �سريعا للخال�ص من‬ ‫احل��ر ال�شديد ال��ذي خنق احل�ضور يف يوم‬ ‫رم�ضاين �ساخن وك� ��أن اللجنة املنظمة مل‬ ‫ت�أخذ يف احل�سبان االعداد الكبرية للح�ضور‬ ‫وال اجواء ال�صيف الالهبة وعن �سبب اختيار‬ ‫قاعة نقابة املحامني قالت احدى املر�شحات‬ ‫ملن�صب نائب النقيب انها ب�سبب عدم وجود‬ ‫ق��اع��ات �شاغرة اخ��رى يف ب�غ��داد ومعظمها‬ ‫حتت ال�صيانة حالي ًا‪.‬‬ ‫الالفت لالنتباه هو الت�شديد االمني الكبري‬ ‫ال��ذي غلب حميط م�ك��ان االن�ت�خ��اب��ات حيث‬ ‫توزعت اك�ثر من خم�س عجالت همر وعدد‬ ‫كبري من قوات االمن وال�شرطة التي توزعت‬ ‫ح��ول امل �ك��ان وف��ر��ض��ت ط��وق��ا امنيا م�شدد ًا‬ ‫يف ح�ين اهمل جانب توفري اه��م اخلدمات‬ ‫لل�صحفيني املقرتعني اال وهو الهواء البارد‬ ‫ومقاعد اجللو�س‪.‬‬ ‫ال��دع��اي��ات االن�ت�خ��اب�ي��ة ه��ي اي���ض��ا زاحمت‬ ‫احل�ضور حتى ان كميات كبرية منها رميت‬ ‫يف االر���ض خ�صو�صا الكارتات ال�صغرية‬ ‫وي��ب��دو ان ا� �ص �ح��اب�ه��ا مل ي��ج��دوا و�سيلة‬ ‫للرتويج لها بعد ازحام جدران القاعة �سوى‬ ‫رميها على ا�سفلت القاعة والباحة االمامية‬ ‫لتلقطها اعني احل�ضور وهم يحاولون تلم�س‬ ‫طريق لهم بني اجلموع‪.‬‬ ‫ال�ق�ن��وات االع�لام�ي��ة وج��دت فر�صتها ام�س‬ ‫لت�سجيل الكثري من احلوارات واللقاءات عن‬ ‫موا�ضيع �شتى تناولت حتى طعام رم�ضان‬ ‫وال �� �س �ح��ور وا� �س �ت �ع��دادات ال �ع �ي��د‪ .‬اغلقت‬ ‫ال�صناديق ح��وايل ال�ساعة الثانية والربع‬ ‫ظهرا وبد�أ عد اال�صوات و�سنكون على موعد‬ ‫م��ع جم��ري��ات واح��ادي��ث ج��دي��دة ع��ن نتائج‬ ‫االنتخابات‪.‬‬

‫البارزاني يؤكد استعداده التوجه مع طالباني‬ ‫لمواجهة مصير الكرد في جبل قنديل‬

‫مقرب من المالكي‪ :‬إذا أراد الكويتيون‬ ‫شرًا فالشر سيقع على رؤوسهم‬

‫بغداد ـ الناس‬ ‫�أع�ل��نَ التيار ال�صدري ان م��ا يدعى‬ ‫مبجل�س الطاقة النيابية �أ�ضعف اداء‬ ‫وزارة الكهرباء ‪.‬وق��ال القيادي يف‬ ‫التيار ال�صدري وع�ضو جلنة الطاقة‬ ‫النيابية عدي عواد لـ (النا�س) �إن"‬ ‫جمل�س الطاقة النيابية يف جمل�س‬ ‫ال� ��وزراء ا�ضعف �أداء عمل وزارة‬ ‫ال �ك �ه��رب��اء ب�شكل ك�ب�ير ورف���ع من‬ ‫م�ستوى البريوقراطية يف ت�سريع‬ ‫التعاقد مع �شركات عاملية ر�صينة "‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �إن" ال �ت��دخ�لات م��ن قبل‬

‫جم�ل����س ال �ط��اق��ة ال�ن�ي��اب�ي��ة يف عمل‬ ‫وزارة ال�ك�ه��رب��اء �أح��ال��ت ال�ضعف‬ ‫الكثري من العقود امل��زورة وتوقيع‬ ‫العقود الفا�سدة مبى ت�سمى العقود‬ ‫الوهمية"‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل �إن" ال�ت�ي��ار ال�صدري‬ ‫�سين�سحب م��ن احل�ك��وم��ة يف حال‬ ‫بقيت ال�ع�ق��ود امل� ��زورة والوهمية‬ ‫والف�ساد االداري وت��ردي م�ستوى‬ ‫اخلدمات للمواطن العراقي" ‪.‬‬ ‫ويعاين العراق حاليا من ترد كبري‬ ‫يف �شبكة ال �ك �ه��رب��اء ح�ي��ث ينقطع‬ ‫التيار لفرتات طويلة يف اليوم يف‬ ‫وقت تبلغ فيه درجات احلرارة �أكرث‬ ‫من خم�سني درجة مئوية‪.‬‬

‫و�أعلن التيار ال�صدري ت�شكيله جلانا‬ ‫ق��ال ان�ه��ا �ستعمل على ت�ق��ومي اداء‬ ‫احلكومة من جميع النواحي‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان تقارير اللجان هي التي تقرر‬ ‫اخلطوة التي �سيتخذها ال�صدر بعد‬ ‫انتهاء املهلة‪.‬‬ ‫وكان زعيم التيار ال�صدري مقتدى‬ ‫ال�صدر ق��د دع��ا يف �شباط‪ /‬فرباير‬ ‫املا�ضي �إىل �إج��راء ا�ستفتاء �شعبي‬ ‫ع��ام يف جميع املحافظات العراقية‬ ‫يت�ضمن طرح �أ�سئلة على املواطنني‬ ‫ب �� �ش ��أن ر�أي� �ه ��م ب��اخل��دم��ات املقدمة‬ ‫لهم و�أم�ه��ل احلكومة ف�ترة ‪� 6‬أ�شهر‬ ‫لتح�سني �أدائها والتي انتهت املهلة‬ ‫يوم �أم�س اخلمي�س‪.‬‬

‫وك� ��ان رئ �ي ����س ال� � ��وزراء العراقي‬ ‫ن��وري املالكي قد �أمهل حكومته يف‬ ‫‪� 28‬شباط‪/‬فرباير املا�ضي مئة يوم‬ ‫لتح�سني �أداء وزاراتهم‪ ،‬على �أن يتم‬ ‫تقومي عمل احلكومة والوزارات كل‬ ‫على ح��دة ملعرفة جناحها �أو ف�شلها‬ ‫بعد املهلة‪.‬‬ ‫و�شهد العراق منذ ‪� 25‬شباط‪/‬فرباير‬ ‫املا�ضي تظاهرات تطالب بتح�سني‬ ‫اخل ��دم ��ات الأ� �س��ا� �س �ي��ة وا�ستقالة‬ ‫م� ��� �س� ��ؤول�ي�ن ح��ك��وم��ي�ي�ن حمليني‬ ‫والق�ضاء على ظاهرة الف�ساد املايل‬ ‫والإداري امل�ست�شري يف م�ؤ�س�سات‬ ‫ال ��دول ��ة ف �� �ض� ً‬ ‫لا ع ��ن ت��وف�ي�ر فر�ص‬ ‫العمل‪.‬‬

‫شح الماء وتصحر المراعي سبب رئيس في تهريب الماشية‬

‫ميسان – ماجد البلداوي‬ ‫ب�لا �سابق �إن���ذار رف��ع الق�صابون يف‬ ‫حمافظات مي�سان والب�صرة وذي قار‬ ‫�سواطريهم عن جزر املا�شية التي غابت‬ ‫بفعل عمليات التهريب التي ن�شطت يف‬ ‫الآونة الأخرية من خالل تزايد الطلب‬ ‫عليها من قبل دول اجلوار‪.‬‬ ‫ويخ�شى امل��واط�ن��ون ان تغيب حلوم‬ ‫املا�شية من املائدة العراقية‪.‬‬ ‫وي� � �ق � ��ول ال� �ط� �ب� �ي ��ب ال� �ب� �ي� �ط ��ري يف‬ ‫مي�سان ال��دك�ت��ور علي عطية يو�سف‬ ‫ل �ـ ( النا�س)‪":‬ان جل�ن��ة م�شرتكة من‬ ‫امل�ست�شفى البيطري ومكتب مكافحة‬ ‫اجلرمية االقت�صادية تتابع عمليات بيع‬ ‫اللحوم احلمر يف حمال الق�صابة للحد‬ ‫من ظاهرة ا�ستغالل املواطنني بعد ان‬ ‫ت�صاعدت �أ�سعار اللحوم احل�م��ر يف‬ ‫الآون��ة الأخ�يرة وب�شكل غري م�سبوق‬ ‫م��ن ‪� 15-8‬أل� ��ف دي��ن��ار للكيلوغرام‬ ‫ال��واح��د على خلفية منع عمليات نقل‬ ‫احل �ي��وان��ات وامل��وا� �ش��ي م��ن حمافظة‬ ‫مي�سان اىل املحافظات الأخرى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف" ان اجل �ه��ات احل ��اق ��دة يف‬ ‫بع�ض دول اجل��وار حت��اول ان ت�سهم‬

‫يف تخريب اقت�صاد العراق من خالل‬ ‫تفريغه م��ن ث��روت��ه احل�ي��وان�ي��ة حتى‬ ‫ت�صاعدت �أ�سعار احليوانات اذ �أ�صبح‬ ‫�سعر البقرة ‪ /3/‬ماليني دينار ور�أ�س‬ ‫الغنم‪� /750/‬ألف دينار و�سعر الإبل‬ ‫ال��ذي ارتفع لي�صل اىل ‪ /10/‬ماليني‬ ‫دينار‬ ‫وي�شري اىل ان"ال�سما�سرة يقومون‬ ‫بجمع املا�شية واحلبوب والأعالف من‬ ‫خمتلف حمافظات ال�ع��راق ليبيعونها‬ ‫يف دول اجلوار ب�أ�سعار م�ضاعفة الأمر‬ ‫ال��ذي �أدى اىل ارتفاع �أ�سعار اللحوم‬ ‫احلمر ل��دى حم��ال الق�صابة ف�ضال عن‬ ‫ارتفاع �أ�سعار املواد الغذائية الأخرى‬ ‫والأ�سماك التي كانت تردنا عرب منفذ‬ ‫ال�شيب احلدودي‪.‬‬ ‫وقال‪ ":‬ان الطلب على املا�شية العراقية‬ ‫بد�أ يتزايد نتيجة جودة نوعيتها ب�سبب‬ ‫تغذيتها اجليدة ومقاومتها للأمرا�ض‬ ‫وعدم اعتمادها على حمفزات النمو‪.‬‬ ‫وي�ق��ول املهند�س ال��زراع��ي ماجد عبد‬ ‫احل �� �س��ن ال�ساعدي" ان � �ش��ح املياه‬ ‫وت�صحر اغلب امل��راع��ي الطبيعية يف‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ة ج �ع��ل امل��رب�ي�ن والفالحني‬ ‫ي�ب�ي�ع��ون ما�شيتهم خ��وف��ا عليها من‬ ‫املوت‪.‬‬

‫و�أ�ضاف" والن الأغ� �ن ��ام العراقية‬ ‫وامل��ا��ش�ي��ة عموما تتميز مبوا�صفات‬ ‫عالية من اجلودة وخلوها من الأمرا�ض‬ ‫فقد �أ�صبحت �سببا مهما يف تعر�ضها‬ ‫للتهريب اىل دول اجلوار التي وجدت‬ ‫ان حلومها �أكرث جودة‪.‬‬ ‫وق ��ال " ان ظ��اه��رة ت�ه��ري��ب املوا�شي‬ ‫والأغ��ن��ام ب���د�أت ت�ستفحل ي��وم��ا بعد‬ ‫ي��وم ل�ت�ه��دد اق�ت���ص��ادي��ات ال �ع��راق من‬ ‫ال�ثروة احليوانية املهمة ويقول احد‬ ‫املربني �صالح بري�سم ح�سان" ان عدم‬ ‫وجود رقابة على املنافذ احلدودية كان‬ ‫ال�سبب املبا�شر ال��ذي �شجع املهربني‬ ‫على ممار�سة عملياتهم بت�صدير �إعداد‬ ‫هائلة من �أج��ود الأغنام واملا�شية اىل‬ ‫دول اجلوار حتى فقدت �أ�سواق املا�شية‬ ‫ر��ص�ي��ده��ا م��ن ه��ذه ال�ث�روة وبالتايل‬ ‫ان �ع �ك ����س ذل���ك ع �ل��ى ع �م��ل اجل ��زاري ��ن‬ ‫واملواطنني على حد �سواء‪.‬‬ ‫وي�ضيف" �أم� ��ا ال���س�ب��ب الآخ � ��ر فهو‬ ‫ارت�ف��اع �أ�سعار الأع�ل�اف التي �صارت‬ ‫هي الأخ��رى تهرب وكما هو معروف‬ ‫فان الفالح العراقي يهتم كثريا برتبية‬ ‫امل��وا� �ش��ي يف احل �ق��ول ال��زراع �ي��ة �إال‬ ‫ان ت��دين م�ستوى الإن��ت��اج الزراعي‬ ‫وت�صحر اغ�ل��ب امل���س��اح��ات الزراعية‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫حديث ذو شجون عن توزيع‬ ‫الصحف في عراق اليوم !‬ ‫قبل ا�سابيع كتب الزميل حمزة م�صطفى تقرير ًا اخباري ًا يف جريدة‬ ‫(ال�شرق االو�سط) حول توزيع ال�صحف يف العراق وا�شار يف‬ ‫تقريره اىل (بور�صة ال�صحف) التي ت�سنى يل ان ازورها حني‬ ‫زرت العراق بعد �سنوات غياب طويلة واعرتف ب�أنني فوجئت‬ ‫بطريقة التوزيع البدائية التي ال ميكن ان تعتمد يف القرن الواحد‬ ‫والع�شرين ويف ظروف مناف�سة حادة تعي�شها ال�صحافة الورقية‬ ‫تعترب التحدي االكرب لهذه ال�صحافة يف القرن احلايل وتلقي على‬ ‫عاتق ال�صحافة مهمات اكرب للو�صول اىل القارئ وهي مهمات ال‬ ‫ميكن ان تتحقق يف ظل ا�سلوب التوزيع الذي تعتمده البور�صة‬ ‫‪ ،‬اتذكر وانا ا�شهد عملية البيع يف تلك البور�صة عدتُ اكرث من‬ ‫ثالثة عقود اىل الوراء وقبل ان تت�أ�س�س الدار الوطنية للتوزيع‬ ‫التي ا�صابها الرتهل الوظيفي منذ �سنوات ت�أ�سي�سها االوىل ثم‬ ‫اجهزت عليها �سنوات احل�صار وانهاها االحتالل قبل ذلك كان‬ ‫موزع ال�صحف العراقية يف بغداد عواد ال�شيخ علي يدير عملية‬ ‫التوزيع بكادره الب�سيط وكانت ال�صحف ت�صل اىل ابعد نقطة يف‬ ‫بغداد يف ال�سابعة �صباح ًا وكان له وكالء يف املحافظات يتابعون‬ ‫و�صول ال�صحف وا�ستالمها اذكر منهم يف الب�صرة في�صل حمود‬ ‫‪ ،‬كان عواد ال�شيخ علي يدفع (�سلف ًا) لبع�ض ال�صحف واملجالت‬ ‫من اجل ان تطبع الكميات التي يحددها اما املجالت وال�صحف‬ ‫العربية والكتب فكانت توزع من منفذين االول فرع مكتبة املثنى‬ ‫يف �شارع الوثبة قرب �ساحة النه�ضة وكان يديره ال�سيد ناظم‬ ‫ج�بري ويعمل معه اربعة �أو خم�سة موظفني احدهم االديب‬ ‫والقا�ص حازم مراد اما املنفذ الثاين فكانت دار العروبة التي‬ ‫كان يديرها اللبناين �سبريو ‪،‬‬ ‫و جمموع العاملني لدى عواد‬ ‫ال�شيخ ع�ل��ي ون��اظ��م جربي‬ ‫وجورج �سبريو ال ي�صل اىل‬ ‫عدد املوظفني يف ق�سم واحد‬ ‫من اق�سام الدار الوطنية التي‬ ‫حلت بدي ًال عنهم والتي مهما‬ ‫كانت مالحظاتنا عنها الآ انها‬ ‫بالتاكيد ا�ستخدمت ا�ساليب‬ ‫اك�ث��ر ح ��داث ��ة م ��ن ا�سلوب‬ ‫البور�صة اليوم‪.‬‬ ‫ام�� � ��ا م� ��و��� �ض� ��وع ال��ع��ط��ل��ة‬ ‫اال�سبوعية االجبارية واملربرات التي قدمها املتحدثون للزميل‬ ‫حمزه م�صطفى ف��أق��ول انها م�بررات ال ت�ستقيم مع ال�صحافة‬ ‫احلديثة واذكر هنا على �سبيل املثال ان كربيات ال�صحف الكندية‬ ‫(كلوب ان��د ميل) و (تورنتو �ستار) و (ال�صن) تباع يف يوم‬ ‫ب�سعر م�ضاعف ل�سعرها يف االيام العادية لأنها‬ ‫ال�سبت (العطلة)‬ ‫ٍ‬ ‫ت�صدر ع��اد ًة اع��داد ًا خمتلفة من حيث امل��واد واملالحق وت�شكل‬ ‫ر��ص�ي��د ًا ه��ام� ًا للجريدة لأن ه��ذه االع ��داد ه��ي االك�ثر احتواء‬ ‫لالعالنات ولأن املعلن يعرف هنا ان القارئ يف العطلة ي�ستمتع‬ ‫باجلريدة اكرث من االيام العادية بل ان هناك االف من امل�شرتكني‬ ‫يف االعداد اال�سبوعية فقط‪.‬‬ ‫ان ال�صحافة العراقية اليوم ب�أم�س احلاجة اىل اعتماد ا�ساليب‬ ‫جديدة ت�ضمن لها التو�سع يف االنت�شار وتتنا�سب مع الع�صر‬ ‫ال��ذي نعي�شه بحيث تو�صل اجلريدة اىل القارئ وتوفر لباعة‬ ‫ال�صحف الذين حتدث عنهم التقرير والذين يتعر�ضون اىل برد‬ ‫ال�شتاء وحر ال�صيف وحوادث الطرق ظروف ًا اف�ضل واول هذه‬ ‫احللول العودة اىل م�شروع نفذ يف نهاية ال�ستينيات من قبل‬ ‫امانة العا�صمة وهو م�شروع اك�شاك بيع ال�صحف وميكن ان‬ ‫تقوم الأمانة بان�شاء اك�شاك موحدة تعك�س وجه ًا ح�ضاري ًا لعملية‬ ‫بيع ال�صحف على ان توزع هذه االك�شاك على مناطق بغداد ويتم‬ ‫ت�أجريها ب�شكل رم��زي لباعة ال�صحف ويف ه��ذه احلالة الزام‬ ‫�شركات التوزيع باي�صال ال�صحف اىل االك�شاك وميكن لهذه‬ ‫ال�شركات اي�ض ًا توزيع ال�صحف يف اال�سواق التجارية بدل ان‬ ‫تبيع هذه املحالت عدد ًا حمدد ًا من ال�صحف وهو مامل�سته طوال‬ ‫بقائي يف بغداد حيث يقت�صر البيع يف هذه املحالت على ثالثة‬ ‫�أو اربعة جرائد ‪ ،‬على ال�صحف اي�ض ًا ان تو�سع ن�شاطها يف‬ ‫جمال اال�شرتاكات وهو ا�سلوب تعتمده كربيات ال�صحف يف‬ ‫عامل اليوم حيث يتلقى املواطن وهو يف بيته ن����داءات هاتفية‬ ‫تقدم له عرو�ض ًا مغرية لال�شرتاك ال�شهري �أو ال�سنوي وتو�صل‬ ‫له اجلريدة كل �صباح‪.‬‬ ‫ان ا�ستمرار ال�ت��وزي��ع باال�سلوب احل��ايل ال ميكن ان يحقق‬ ‫للجريدة حجم توزيع يتنا�سب مع اجلهد املبذول فيها كما انه‬ ‫يحرم يف كثري م��ن االح�ي��ان �صحف ًا ج��دي��دة م��ن الو�صول اىل‬ ‫القارئ وارقام توزيع ال�صحف العراقية يف بغداد مقارنة بعدد‬ ‫ال�سكان ي�شكف حجم هذه امل�شكلة‪.‬‬

‫‪Albilad.canada@gmail.com‬‬

‫ليث الحمداني‬

‫نتيجة �شح املياه �أدى به احلال اىل بيع‬ ‫اغلب ما�شيته قبل ان تتعر�ض للهالكات‬ ‫وي ��ؤك��د " ان ال �ث�روة احل�ي��وان�ي��ة يف‬ ‫العراق يتهددها‪ /120/‬مر�ضا م�شرتكا‬ ‫ب�ين احل �ي��وان والإن �� �س��ان وي ��أت��ي يف‬ ‫مقدمتها مر�ض ال�سل الرئوي والتهاب‬ ‫الكبد الفايرو�سي والأك�ي��ا���س املائية‬ ‫واحلمى النزفية واحلمى القالعية جعل‬ ‫املربني يبيعون ما�شيتهم اىل التجار‬ ‫ال��ذي��ن ق��ام��وا ب��دوره��م بت�صديها اىل‬ ‫الدول املجاورة عن طريق املهربني‪.‬‬ ‫وي�ضيف" ان ه� � �ن � ��اك‪ /12/‬نوعا‬ ‫م��ن الأغ� �ن ��ام يف ال��ع��امل وي��وج��د يف‬ ‫ال�ع��راق‪ /11/‬نوعا منها وهذا ماجعل‬ ‫دول اجلوار تقبل على اللحوم العراقية‬ ‫وت�ف���ض�ل�ه��ا ع �ل��ى غ�يره��ا الأم � ��ر ال��ذي‬ ‫�شجع ال�ت�ج��ار على مم��ار��س��ة عمليات‬ ‫ال�سم�سرة وامل�ت��اج��رة الرخي�صة على‬ ‫ح�ساب اقت�صاد البلد‪ .‬ويقول عدد من‬ ‫الق�صابني ان �أ�سعار املوا�شي ارتفع‬ ‫ب�شكل ج�ن��وين الأم ��ر ال��ذي �سبب لنا‬ ‫خ�سائر وو�ضعنا يف موقف حمرج مع‬ ‫امل�ستهلكني‪.‬‬ ‫وط��ال�ب��وا بو�ضع رق��اب��ة م���ش��ددة على‬ ‫امل �ن��اف��ذ احل��دودي��ة خ��وف��ا م��ن تهريب‬ ‫املوا�شي‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )86‬االحد ‪ 28‬آب ‪2011‬‬

‫مصدر كردي‪ :‬نيجرفان البارزاني‬ ‫سيتولى رئاسة حكومة كردستان المقبلة‬ ‫بغداد‪-‬وكاالت‬ ‫ك�ش ��ف م�ص ��در ك ��ردي ع ��ن وج ��ود‬ ‫توج ��ه ل ��دى احلزب�ي�ن احلاكم�ي�ن‬ ‫ب� ��أن يك ��ون رئي� ��س حكوم ��ة الإقلي ��م‬ ‫لل ��دورة االنتخابي ��ة املقبل ��ة نيجرفان‬ ‫بارزاين‪،‬م�س ��تبعد ًا �أن يك ��ون هن ��اك‬ ‫لقاء �سيا�سي يجمع احلزبني احلاكمني‬ ‫واالحزاب املعار�ضة‪.‬‬ ‫وق ��ال النائ ��ب عن االحتاد اال�س�ل�امي‬ ‫الكرد�س ��تاين ا�س ��امة جمي ��ل يف‬ ‫ت�ص ��ريح �ص ��حفي ام� ��س ال�س ��بت �أن‬ ‫هن ��اك �أنب ��اء ع ��ن وج ��ود توج ��ه لدى‬

‫احلزبني احلاكمني يف اقليم كرد�ستان‬ ‫(الدميقراط ��ي الكرد�س ��تاين واالحتاد‬ ‫الوطن ��ي الكرد�س ��تاين) ب� ��أن يك ��ون‬ ‫رئي� ��س الإقلي ��م لل ��دورة االنتخابي ��ة‬ ‫املقبلة نيجرفان بارزاين "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن احلكومة متاطل والتريد‬ ‫اال�ص�ل�اح والتري ��د تغي�ي�ر الو�ض ��ع‬ ‫و�ش ��غلت نف�س ��ها بالق�ص ��ف االي ��راين‬ ‫والرتكي‪.‬‬ ‫وكان النائب جميل قد ك�ش ��ف عن عدم‬ ‫م�شاركة احزاب املعار�ضة الكردية يف‬ ‫حكومة اقليم كرد�ستان‪.‬‬

‫وزارة التعليم العالي توافق على تنفيذ‬ ‫مشروع بحثي عن الجاموس في ذي قار‬ ‫الناصرية‪-‬وكاالت‬ ‫واف � �ق� ��ت وزارة ال �ت �ع �ل �ي��م ال��ع��ايل‬ ‫والبحث العلمي على تنفيذ م�شروع‬ ‫بحثي يتعلق ب��درا� �س��ة اال�ستجابة‬ ‫املناعية جلرثومة الدم النزيفية التي‬ ‫ت�صيب اجلامو�س يف مناطق اهوار‬ ‫اجلنوب‪.‬‬ ‫وقال عبا�س اجلابري م�ساعد رئي�س‬ ‫ج��ام�ع��ة ذي ق ��ار ل �ل �� �ش ��ؤون العلمية‬ ‫مل��را��س��ل ال��وك��ال��ة ال��وط�ن�ي��ة ل�ل�أن�ب��اء‪/‬‬ ‫نينا‪� :"/‬أن ق�سم البحث والتطوير‬ ‫احد الأق�سام التابعة ل��وزارة التعليم‬ ‫ال�ع��ايل وال�ب�ح��ث العلمي واف��ق على‬ ‫تنفيذ امل�شروع الريادي للباحث خالد‬ ‫الفرطو�سي من جامعة ذي ق��ار وهو‬

‫درا�سة اال�ستجابة املناعية جلرثومة‬ ‫الدم النزفية التي ت�صيب اجلامو�س‬ ‫يف مناطق االهوار يف اجلنوب"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن هذا امل�شروع يعد من‬ ‫امل�شاريع الريادية التي تخ�ص درا�سة‬ ‫هذه الرثوة املهمة يف مناطق االهوار‬ ‫و�إي� �ج ��اد احل �ل��ول ال�ط�ب�ي��ة املنا�سبة‬ ‫حلمايتها بعد التغريات البيئية التي‬ ‫ط���ر�أت ع�ل��ى م�ن��اط��ق االه��واروال �ت��ي‬ ‫جعلت ه��ذه اجلرثومة �إىل التعاي�ش‬ ‫مع هذه املتغريات وع��دم ا�ستجابتها‬ ‫�إىل اللقاحات املتوفرة مادفع الباحث‬ ‫لإي �ج��اد ح�ل��ول حل�م��اي��ة ه��ذه ال�ث�روة‬ ‫املهمة‪.‬‬

‫نجاة وزير "مرشق" من محاولة اغتيال‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫جنا وزير الدولة املر�ش ��ق القيادي يف‬ ‫القائمة العراقية �ص�ل�اح اجلبوري من‬ ‫حماول ��ة اغتيال عندم ��ا فجر انتحاري‬ ‫نف�س ��ه امام منزل ��ه يف حمافظة دياىل‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف ال�شرطة ان"انتحاريا‬ ‫فج ��ر نف�س ��ه امام من ��زل وزي ��ر الدولة‬

‫�صالح اجلبوري يف ناحية قرة تبة يف‬ ‫�ش ��ارع ‪." 6‬وا�ض ��اف ان" �أي ا�صابات‬ ‫مل تقع يف املدنيني وال يف طاقم حماية‬ ‫الوزير "‪.‬يذك ��ر ان اجلبوري كان احد‬ ‫الوزراء املر�شقني وهو ينتمي للقائمة‬ ‫العراقية ومت تداول ا�س ��مه يف و�سائل‬ ‫االعالم كمر�شح لوزارة الدفاع‪.‬‬

‫وزارة التخطيط ترفع شركتين من القائمة السوداء‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫اعلن ��ت دائرة العق ��ود احلكومية العامة‬ ‫التابع ��ة ل ��وزارة التخطي ��ط ا�ص ��دار‬ ‫�ض ��وابط وتعليم ��ات خا�ص ��ة برف ��ع‬ ‫ال�شركات من القائمة ال�سوداء بعد تنفيذ‬ ‫التزاماتها التعاقدية م ��ع دوائر الدولة‪.‬‬ ‫واكد م�ص ��در م�س� ��ؤول يف ال ��وزارة يف‬ ‫ت�ص ��ريح مكت ��وب وح�ص ��لت "النا� ��س"‬

‫على ن�س ��خة من ��ه انه مت رفع �ش ��ركتني‬ ‫من القائمة ال�س ��وداء وهما �شركة مكتب‬ ‫دجلة لال�ست�ش ��ارات الهند�س ��ية و �شركة‬ ‫(‪ ) kavo‬النم�ساوية‪ .‬واو�ضح امل�صدر‬ ‫ان وزارة ال�ص ��حة طالب ��ت برفع �ش ��ركة‬ ‫(‪ )kavo‬النم�س ��اوية من قرار التعليق‬ ‫وكذلك وزارة البلديات والإ�شغال العامة‬ ‫برفع �ش ��ركة مكتب دجلة لال�ست�ش ��ارات‬ ‫الهند�سية من قرار التعليق‪.‬‬

‫جمعية الدفاع عن حرية الصحافة‪":‬قانون حقوق‬ ‫الصحفيين " يصادر حرية الصحافة‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫عدت جمعية الدفاع عن حرية ال�صحافة‬ ‫متري ��ر الربمل ��ان ل� �ـ( قان ��ون حق ��وق‬ ‫ال�صحفيني)‪..‬بانه يعك�س �إرادة الطبقة‬ ‫ال�سيا�س ��ية واحلزبي ��ة امل�ش ��اركة يف‬ ‫الربمل ��ان واحلكوم ��ة ب�إعادة ال�س ��يطرة‬ ‫عل ��ى و�س ��ائل االع�ل�ام و�إنه ��اء حري ��ة‬ ‫ال�صحافة املكت�سبة‪ ،‬و�إعادة انتاج اعالم‬ ‫�س ��لطة مرة �أخرى ولي� ��س اعالما حرا ‪.‬‬ ‫وقالت اجلمعية يف بيان تلقت "النا�س"‬ ‫ن�س ��خة منه ان " متري ��ر القانون ي�ؤكد‬ ‫ان الربمل ��ان ق ��د خال ��ف �أه ��م واجبات ��ه‬ ‫وهي �ص ��يانة الد�س ��تور واحلفاظ على‬ ‫النظام الدميقراطي يف البالد ‪ ،‬ال�س ��يما‬ ‫وان القان ��ون يخالف بكث�ي�ر من مواده‬ ‫الن�صو�ص الد�ستورية ال�سيما املواد‪13‬‬ ‫و‪ 14‬و ‪ 38‬و‪ ، 46‬مايتي ��ح جلمعي ��ة‬ ‫الدفاع عن حرية ال�صحافة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫االعالمية وجميع ال�صحفيني بل وحتى‬

‫‪No. (86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫باق ��ي �ش ��رائح املجتم ��ع �أ�س ��تنادا على‬ ‫مب ��د�أ املواطن ��ة وامل�س ��اواة الطعن يف‬ ‫ه ��ذا القانون ام ��ام املحكم ��ة االحتادية‬ ‫"‪ .‬وا�ضافت اجلمعية يف بيانها " على‬ ‫الرغ ��م م ��ن ان الد�س ��تور اليعطي احلق‬ ‫لرئي� ��س اجلمهوري ��ة بنق� ��ض القوانني‬ ‫الت ��ي ي�ص ��درها الربمل ��ان �أو ردها ‪ ،‬لكن‬ ‫اجلمعية كان ��ت ت�أمل من الرئي�س جالل‬ ‫طالب ��اين ب ��ان يرف� ��ض التوقي ��ع عل ��ى‬ ‫القان ��ون كن ��وع من االحتجاج ال�س ��يما‬ ‫وان واجب ��ه هو ال�س ��هر على الد�س ��تور‬ ‫وحمايت ��ه‪ ." .‬وتعت ��زم اجلمعية تقدمي‬ ‫طعنها بالقانون بعد عطلة العيد ال�سيما‬ ‫وان ��ه دخ ��ل حي ��ز التطبيق بع ��د توقيع‬ ‫رئي� ��س اجلمهورية ون�ش ��ره باجلريدة‬ ‫الر�سمية‪ .‬وترى اجلمعية ان " القانون‬ ‫ت�ضمن خمالفات د�ستورية واخطاء يف‬ ‫ال�ص ��ياغة الت�ش ��ريعية ال تليق بالرتاث‬ ‫القان ��وين العراق ��ي وال تن�س ��جم م ��ع‬ ‫التوجه الدميقراطي للحكم‪.‬‬

‫رئاسة البرلمان تنفي تلقيها "عيدية" بعشرات الماليين وتؤكد فتح تحقيق مع الفتالوي‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعربت رئا�س ��ة جمل� ��س النواب ام�س‬ ‫ال�س ��بت‪ ،‬عن ا�س ��تغرابها ال�شديد مما‬ ‫تناقلت ��ه و�س ��ائل الإع�ل�ام على ل�س ��ان‬ ‫النائبة حنان الفتالوي ب�ش� ��أن �صرف‬ ‫مبالغ مالية كـ"عيدية" لرئي�س الربملان‬ ‫ونائبي ��ه‪ ،‬م�ؤك ��دة �أنه ��ا ق ��ررت فت ��ح‬ ‫حتقيق عاج ��ل معها ح ��ول ادعاءاتها‬ ‫الت ��ي تفتق ��د لـ"امل�س� ��ؤولية"‪ ،‬فيم ��ا‬ ‫طالبت القنوات الإعالمية باحل�صول‬ ‫على املعلومة من م�ص ��ادرها الر�سمية‬ ‫‪.‬وقال ��ت رئا�س ��ة جمل�س الن ��واب يف‬ ‫بيان �ص ��در عنها‪ ،‬وح�صلت "النا�س"‬ ‫عل ��ى ن�س ��خة من ��ه �أن "م ��ا تناقلت ��ه‬ ‫و�س ��ائل الإعالم حول �ص ��رف مكاف�أة‬ ‫"عيدي ��ة" لرئي� ��س جمل� ��س الن ��واب‬ ‫ونائبي ��ه غ�ي�ر �ص ��حيح"‪ ،‬معرب ��ة عن‬

‫العوائ ��ل املحتاجة ويف هذا ال�س ��ياق‬ ‫قامت ب�صرف مبلغ ‪ 150‬مليون دينار‬ ‫لتوزيعه ��ا عل ��ى العوائ ��ل املحتاج ��ة‬ ‫خ�ل�ال �ش ��هر رم�ض ��ان املب ��ارك وفق ��ا‬ ‫لل�س ��ياقات الإداري ��ة واملالية املعمول‬ ‫بها يف دوائر الدولة‪".‬‬ ‫وك�ش ��ف البيان عن �أن "هيئة رئا�س ��ة‬ ‫جمل� ��س النواب ق ��ررت فت ��ح حتقيق‬ ‫عاج ��ل م ��ع النائب ��ة حن ��ان الفتالوي‬ ‫ب�ش� ��أن ادعاءاته ��ا ودعوته ��ا �إىل‬ ‫�أن تتحم ��ل روح امل�س� ��ؤولية يف‬ ‫ت�ص ��ريحاتها"‪ ،‬داعيا يف الوقت ذاته‬ ‫"القنوات الإعالمية �إىل حتري الدقة‬ ‫يف نقل املعلومة واحل�صول عليها من‬ ‫م�صادرها الر�سمية‪".‬‬

‫ا�س ��تغرابها ال�ش ��ديد من ه ��ذه الأنباء‬ ‫"�إذ ال يوجد مربر �أخالقي �أو �شرعي‬ ‫ملثل هذا العمل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان "وما يزيد ا�ستغرابنا‬ ‫هو ادعاءات النائب ��ة حنان الفتالوي‬ ‫الت ��ي يفرت� ��ض �أن تك ��ون دقيق ��ة يف‬ ‫التح ��ري عن املعلوم ��ات وعدم تكرار‬ ‫�إ�س ��اءاتها املق�ص ��ودة �إىل هيئ ��ة‬ ‫الرئا�س ��ة"‪ ،‬مبينة �أن "كل امل�صروفات‬ ‫خا�ض ��عة لتقدي ��ر الدوائ ��ر الرقابي ��ة‬ ‫واملالي ��ة يف املجل� ��س وب�إم ��كان �أي‬ ‫�ش ��خ�ص الإط�ل�اع عل ��ى تفا�ص ��يل‬ ‫ال�صرف املختلفة‪".‬‬ ‫و�أ�ش ��ار البي ��ان �إىل �أن "هيئة رئا�س ��ة‬ ‫جمل�س النواب د�أبت ومنذ ا�س ��تالمها‬ ‫مهامه ��ا على تخ�ص ��ي�ص مبالغ معينة‬ ‫للحاالت الإن�س ��انية مت�ضمنة معاجلة‬ ‫بع�ض احلاالت امل�ستع�صية وم�ساعدة‬

‫واسط تحدد يومي ‪ 21‬و ‪ 22‬من أيلول المقبل موعدًا‬ ‫إلقامة مهرجان المتنبي التاسع‬ ‫واسط‪ -‬الناس‬ ‫�أعلن حمافظ وا��س��ط‪ ،‬مهدي ح�سني‬ ‫خ �ل �ي��ل ال ��زب� �ي ��دي‪ ،‬رئ �ي ����س اللجنة‬ ‫التح�ضريية ملهرجان املتنبي ال�شعري‬ ‫ال�ت��ا��س��ع ع��ن حت��دي��د ي��وم��ي احل��ادي‬ ‫والع�شرين وال�ث��اين والع�شرين من‬ ‫�أيلول املقبل موعد ًا لإقامة املهرجان‪،.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ارت� � ��أت ال�ل�ج�ن��ة التح�ضريية‬ ‫للمهرجان �أن ت�ك��ون امل���ش��ارك��ة فيه‬ ‫حمددة بـ ‪� 40‬شاعر ًا ومثقف ًا على �أن‬ ‫يتم حتديد �أ�سمائهم من قبل االحتاد‬ ‫العام للأدباء يف العراق‪.‬‬ ‫وق��ال الزبيدي يف حديث ل�ـ( النا�س‬ ‫) �إن " مهرجان املتنبي املقبل �سيقام‬ ‫يومي احل��ادي والع�شرين والثاين‬ ‫والع�شرين م��ن �أي�ل��ول املقبل حيث‬ ‫تكون فعاليات اليوم الأول يف ق�ضاء‬ ‫النعمانية ع�ل��ى �أن ت�ك��ون فعاليات‬

‫اليوم الثاين يف الكوت‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن " هذا املهرجان هو تقليد‬ ‫��س�ن��وي حتت�ضنه حم��اف�ظ��ة وا�سط‬ ‫وتفخر به كثري ًا كونه يج�سد �سمو‬ ‫الثقافة العراقية وكيفية االهتمام‬ ‫بها من قبل احلكومة العراقية كونها‬ ‫متثل ردا �ضد قوى ال�شر والعدوان‬ ‫ال��ت��ي ت��ري��د �أن ت��ن��ال م ��ن ال��ع��راق‬ ‫اجلديد‪ ".‬م�ؤكد ًا �أن حمافظة وا�سط‬ ‫وجمل�س املحافظة وجميع امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية فيها �ست�ستنفر قدراتها‬ ‫وجهودها لإجناح املهرجان و�أظهاره‬ ‫باملظهر املالئم ‪".‬‬ ‫وق� ��ال �إن " امل �ه��رج��ان ال� ��ذي يقام‬ ‫بالتن�سيق م��اب�ين حم��اف�ظ��ة وا�سط‬ ‫ممثلة ب��دي��وان امل�ح��اف�ظ��ة وجمل�س‬ ‫وا� �س��ط �إ��ض��اف��ة اىل وزارة الثقافة‬ ‫واالحت ��اد ال�ع��ام ل�ل�أدب��اء يف العراق‬ ‫�سيعك�س الإ�صرار العراقي والقدرة‬

‫العثور على مخبأ يحوي ‪ /80/‬قذيفة‬ ‫مدفع نمساوي شمال مدينة العمارة‬ ‫العمارة‪ -‬وكاالت‬ ‫ع�ث�رت ق ��وة م ��ن �ش ��رطة ناحي ��ة علي‬ ‫ال�شرقي ‪ 20/‬كم �شمال مدينة العمارة‪/‬‬ ‫�ص ��باح ام�س عل ��ى ‪ /80/‬قذيفة مدفع‬ ‫من�س ��اوي يف منطقة اجلزيرة التابعة‬ ‫للناحية ‪.‬‬ ‫وذك ��ر نائ ��ب رئي� ��س جلن ��ة االم ��ن‬ ‫والدف ��اع مبجل� ��س حمافظ ��ة مي�س ��ان‬ ‫ميثم لفتة الفرطو�س ��ي ملرا�سل الوكالة‬ ‫الوطني ��ة العراقية لالنب ��اء ‪ /‬نينا‪ /‬ان‬ ‫معلوم ��ات ا�س ��تخباراتية وردت تفي ��د‬ ‫بان جمموعات م�س ��لحة تن ��وي القيام‬ ‫بعملي ��ات تفج�ي�ر يف مدين ��ة العم ��ارة‬ ‫ال�ستهداف املدنيني ‪.‬‬

‫وا�ش ��ار الفرطو�س ��ي اىل ان االجه ��زة‬ ‫االمني ��ة باملحافظ ��ة �ش ��ددت م ��ن‬ ‫اجراءاته ��ا االحرتازي ��ة وبا�ش ��رت‬ ‫بعملي ��ات بح ��ث وحت ��ر ح ��ول مدين ��ة‬ ‫العمارة ب�ش ��كل مكثف حيث مت العثور‬ ‫عل ��ى املخب�أ ال ��ذي تن ��وي املجموعات‬ ‫امل�س ��لحة ا�س ��تخدامه يف عملياته ��ا‬ ‫امل�سلحة ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن الفرطو�س ��ي ان االج ��راءات‬ ‫االمنية ت�ض ��منت ت�ش ��ديد املراقبة على‬ ‫مداخل اال�سواق والتجمعات ال�سكانية‬ ‫ووقوف ال�س ��يارات ونقاط ال�س ��يطرة‬ ‫وا�س ��تخدام ال ��كالب البولي�س ��ية يف‬ ‫عمليات التفتي�ش عن املتفجرات‪.‬‬

‫مقتل وإصابة ‪ 24‬شخصا في حادث‬ ‫سير شمال غرب كركوك‬ ‫كركوك‪-‬وكاالت‬ ‫�أعلن ��ت مديري ��ة �ش ��رطة االق�ض ��ية‬ ‫والنواحي يف حمافظ ��ة كركوك ام�س‬ ‫ال�س ��بت‪ ،‬ب�أن ‪� 24‬شخ�ص ��ا �سقطوا بني‬ ‫قتي ��ل وجريح يف حادث �س�ي�ر �ش ��مال‬ ‫غ ��رب كركوك‪.‬وق ��ال مدي ��ر �ش ��رطة‬ ‫االق�ض ��ية والنواح ��ي العمي ��د �س ��رحد‬ ‫ق ��ادر يف حديث لـ"ال�س ��ومرية نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "�س ��يارتني الأوىل من نوع كو�سرت‬ ‫(با�ص) والثانية (بيك اب) ا�صطدمتا‪،‬‬ ‫ظه ��ر ام� ��س‪ ،‬عل ��ى الطري ��ق الع ��ام‬

‫الوا�ص ��ل بني كركوك وق�ضاء الدب�س‪،‬‬ ‫(‪ 45‬ك ��م �ش ��مال غ ��رب كرك ��وك)‪ ،‬مم ��ا‬ ‫�أ�س ��فر عن مقتل ‪� 20‬شخ�ص ��ا و�إ�صابة‬ ‫�أربع ��ة �آخري ��ن بج ��روح متفاوت ��ة‬ ‫و�إحلاق �أ�ض ��رار مادية بال�س ��يارتني"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف قادر �أن "�س ��يارات الإ�سعاف‬ ‫هرع ��ت �إىل منطق ��ة احل ��ادث ونقل ��ت‬ ‫اجلرحى �إىل م�ست�ش ��فى قري ��ب لتلقي‬ ‫العالج وجثث القتلى �إىل دائرة الطب‬ ‫الع ��ديل‪ ،‬فيم ��ا فتحت الق ��وات الأمنية‬ ‫حتقيقا ملعرفة مالب�سات احلادث"‪.‬‬

‫ع �ل��ى م��وا� �ص �ل��ة ال �ع �م��ل والنهو�ض‬ ‫يف خم�ت�ل��ف ال �ق �ط��اع��ات ال �ت��ي تعزز‬ ‫امل�ن�ه��ج ال �ع��راق��ي اجل��دي��د يف البناء‬ ‫والأعمار‪".‬‬ ‫من جانبه ذكر معاون حمافظ وا�سط‬ ‫ل �ل �� �ش ��ؤون ال �ث �ق��اف �ي��ة ال �� �س �ي��د حيدر‬ ‫جا�سم حممد �أن اللجنة التح�ضريية‬ ‫للمهرجان ع �ق��دت اج�ت�م��اع��ا جلميع‬ ‫�أع�ضائهاناق�شتخاللهاال�ستح�ضارات‬ ‫املنا�سبة للمهرجان ال��ذي يقام حتت‬ ‫�شعار " بالق�صيدة ت�سمو احلياة"‬ ‫و�سي�شارك فيه �شعراء ومثقفون من‬ ‫املحافظات كافة على �أن تتم دعوتهم‬ ‫م��ن ق�ب��ل االحت���اد ال �ع��ام ل�ل��أدب��اء يف‬ ‫ال�ع��راق و�أن ال يزيد عددهم عن ‪40‬‬ ‫�شاعر ًا وناقد ًا‪ ".‬الفت ًا اىل �أن اللجنة‬ ‫التح�ضريية للمهرجان �شكلت ثالث‬ ‫جل��ان فرعية ه��ي املالية وال�ضيافة‬ ‫واال�ستقبال واللجنة الإعالمية التي‬

‫��س�ت��وك��ل ل�ه��ا م�ه�م��ة �إ�� �ص ��دار جريدة‬ ‫خا�صة باملهرجان �إ�ضافة اىل التن�سيق‬ ‫مع و�سائل الإع�لام املختلفة لتغطية‬ ‫فعالياته‪".‬‬ ‫وت�ضم اللجنة التي تعمل ب�إ�شراف‬ ‫ع���ض��وي��ن م��ن جم�ل����س وا���س��ط هما‬ ‫احل ��اج منتظر ال�ن�ع�م��اين و�سند�س‬ ‫الذهبي �إ�ضافة اىل معاون املحافظ‬ ‫لل�ش�ؤون الثقافية وك��ل من الدكتور‬ ‫رعد طاهر عميد كلية الآداب ممثال عن‬ ‫جامعة وا�سط وقائممقام النعمانية‬ ‫ورئي�س املجل�س البلدي فيها وممثلني‬ ‫عن وزارة الثقافية وديوان املحافظة‬ ‫ونقابة الفنانني واحت��اد الأدب��اء يف‬ ‫وا��س��ط وم��دي��ري��ة الن�شاط املدر�سي‬ ‫�إ��ض��اف��ة اىل ع��دد م��ن ممثلي و�سائل‬ ‫الإعالم العاملة يف املحافظة‪.‬‬

‫النجف تطلق جائزة اإلبداع‬ ‫الثقافي في دورته األولى‬ ‫النجف‪-‬وكاالت‬ ‫�أطلق ��ت جلنة املهرجان ��ات والعالقات‬ ‫يف م�ش ��روع النج ��ف عا�ص ��مة الثقافة‬ ‫الإ�س�ل�امية جائ ��زة النج ��ف اال�ش ��رف‬ ‫للإب ��داع الثق ��ايف (ال ��دورة الأوىل )‬ ‫لع ��ام ‪ 2011‬يف جم ��االت (الفل�س ��فة‬ ‫الإن�س ��انية والإ�س�ل�امية‪،‬الرواية‬ ‫والق�صة‪،‬ال�شعر‪،‬الرتجمة‪،‬امل�س ��رح‪،‬‬ ‫اخل ��ط العرب ��ي والزخرف ��ة‬ ‫الإ�س�ل�امية‪،‬الفن الت�شكيلي‪،‬الن�ش ��اط‬ ‫والتحقي ��ق‬ ‫املدر�س ��ي‪،‬التقرير‬ ‫ال�صحفي)‪.‬‬ ‫وقال ممثل وزارة الثقافة يف م�شروع‬ ‫النجف ر�ش ��يد جبار ملرا�س ��ل (الوكالة‬ ‫الإخباري ��ة للإنباء)�إن "ه ��ذه اجلائزة‬ ‫هي اث ��راء للثقافة النجفي ��ة املعطاء و‬ ‫تعميق للثقاف ��ة العراقية ودعم للمبدع‬ ‫واملثق ��ف النجف ��ي و ه ��ي يف كاف ��ة‬ ‫املجاالت الأدبية والثقافية والفنية "‪.‬‬

‫و�أ�ش ��ار جب ��ار اىل �إن "اجلائ ��زة تكاد‬ ‫تك ��ون تقلي ��دا جلائ ��زة الإب ��داع التي‬ ‫تقيمه ��ا وزارة الثقاف ��ة ولك ��ن الف ��رق‬ ‫هنا هي ح�ص ��ري ًا للمبدع�ي�ن واملثقفني‬ ‫النجفي�ي�ن"‪ ،‬مبين� � ًا �إن ��ه" مت ت�ش ��كيل‬ ‫جلان حتكي ��م من ثالثة ح ��كام لتقومي‬ ‫الإعمال املقدمة من قبل امل�شاركني "‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح جبار �إن "الإعمال امل�ش ��اركة‬ ‫يف جمال (الرواية والق�ص ��ة وال�شعر)‬ ‫يج ��ب �إن تك ��ون مطبوعة ومن�ش ��ورة‬ ‫و�ص ��ادرة من دور ن�شر عراقية ر�سمية‬ ‫�أو �أهلي ��ة معروف ��ة م ��ع حمله ��ا لرق ��م‬ ‫الإيداع "‪.‬‬ ‫وتاب ��ع جب ��ار �إن "�أخر موعد لت�س ��ليم‬ ‫امل�س ��اهمات يف الثالث ع�ش ��ر من �شهر‬ ‫ت�شرين الأول ‪ 2011‬ليتم بعدها �إقامة‬ ‫م�ؤمتر لإعالن النتائج يف �شهر ت�شرين‬ ‫الثاين و تقدمي جوائز مالية للفائزين‬ ‫يف امل�سابقة ‪.‬‬

‫سيطرة وهمية تعدم ثالثة قياديين في الحزب اإلسالمي أحدهم‬ ‫ال يزال حيًا جنوب الفلوجة‬ ‫الرمادي‪-‬وكاالت‬ ‫�أفاد م�صدر يف �شرطة حمافظة االنبار‬ ‫ام�س ال�س ��بت‪� ،‬أن م�س ��لحني جمهولني‬ ‫اعدم ��وا ثالث ��ة قيادي�ي�ن يف احل ��زب‬ ‫الإ�س�ل�امي عن ��د نقطة تفتي� ��ش وهمية‬ ‫جنوب الفلوجة‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن �أحدهم‬

‫ال يزال على قيد احلياة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ص ��در يف ت�ص ��ريح �ص ��حفي‬ ‫�إن "م�س ��لحني جمهول�ي�ن يرت ��دون زي‬ ‫ال�ش ��رطة كانوا ين�صبون نقطة تفتي�ش‬ ‫وهمي ��ة يف منطق ��ة جمم ��ع العامري ��ة‬ ‫ال�س ��كني (‪ 15‬ك ��م جن ��وب الفلوج ��ة)‬ ‫�أطلق ��وا الن ��ار‪� ،‬ص ��باح ام� ��س‪ ،‬م ��ن‬

‫�أ�سلحة ر�شا�ش ��ة باجتاه �سيارة حديثة‬ ‫ي�س ��تقلها ثالث ��ة قيادي�ي�ن يف احل ��زب‬ ‫الإ�س�ل�امي العراق ��ي بينه ��م �ش ��قيقان‪،‬‬ ‫مما �أ�س ��فر عن مقتل اثنني هما يا�س�ي�ن‬ ���فلي ��ح حم ��د و�إبراهي ��م فالح و�إ�ص ��ابة‬ ‫ناي ��ف فليح حم ��د بج ��روح متفاوتة"‪،‬‬ ‫مبين ��ا �أن "امل�س ��لحني ف ��روا �إىل جه ��ة‬

‫جمهولة"‪.‬و�أ�ض ��اف امل�صدر الذي طلب‬ ‫عدم الك�ش ��ف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫فر�ضت طوقا �أمنيا على منطقة احلادث‬ ‫ونقلت اجلري ��ح �إىل م�ست�ش ��فى قريب‬ ‫لتلق ��ي الع�ل�اج‪ ،‬فيم ��ا فتح ��ت حتقيق ��ا‬ ‫ملعرفة مالب�سات احلادث واجلهة التي‬ ‫تقف وراءه"‪.‬‬

‫كتلة شهيد المحراب‪ :‬نرفض إسقاط الحكومة ونطالب بتحسين أدائها‬ ‫بغداد‪-‬وكاالت‬ ‫ع�ب ّ�رت كتل ��ة �ش ��هيد املح ��راب‬ ‫املن�ض ��وية يف التحال ��ف الوطن ��ي‬ ‫ع ��ن رف�ض ��ها للأ�ص ��وات املطالب ��ة‬ ‫ب�إ�س ��قاط حكومة املالكي‪ ،‬ويف حني‬ ‫�أ�شارت �إىل �إخفاقات يف عمل بع�ض‬ ‫امل�س� ��ؤولني احلكومي�ي�ن‪ ،‬وطالب ��ت‬ ‫املالك ��ي بتح�س�ي�ن الأداء احلكومي‪.‬‬ ‫وقال النائب عن الكتلة عبد احل�سني‬ ‫عبطان "‪� ،‬إن "تيار �ش ��هيد املحراب‬ ‫وكتلت ��ه مبجل� ��س النواب ال ت�س ��مح‬ ‫ب�إ�س ��قاط حكومة املالكي باعتبارها‬ ‫حكوم ��ة �ش ��راكة وطني ��ة"‪ .‬وطالب‬ ‫عبط ��ان رئي� ��س ال ��وزراء ن ��وري‬ ‫املالك ��ي بـ"حت�س�ي�ن �أداء احلكوم ��ة‬ ‫وت�ص ��حيح م�س ��اراتها ومعاجل ��ة‬ ‫الإخفاق ��ات والت�ص ��دي بحزم ومهنية‬ ‫لإدارة امللفات املهمة لل�شعب‪ ،‬وال�سيما‬ ‫االقت�ص ��ادية واخلدمي ��ة والزراعي ��ة‬

‫منه ��ا لإنهاء معان ��اة املواطنني"‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن "هن ��اك �إخفاق ��ا وا�ض ��حا يف‬ ‫�أداء بع�ض امل�س� ��ؤولني احلكوميني"‪.‬‬ ‫و�ش ��دد عبطان على �أن "كتلته �ستبقى‬ ‫ت�ؤ�ش ��ر �أخط ��اء �أي �ش ��خ�ص يف‬ ‫احلكومة"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "العراقيني‬

‫ينتظ ��رون م ��ن ال�سا�س ��ة االلتفات �إىل‬ ‫همومه ��م وطموحاته ��م بتح�س�ي�ن‬ ‫الواق ��ع املعي�ش ��ي واخلدم ��ي بدال من‬ ‫ال�ص ��راعات ال�سيا�س ��ية والت�ش ��بث‬ ‫باملواق ��ع واالمتي ��ازات للأ�ش ��خا�ص‬ ‫والأحب ��اب عل ��ى ح�س ��اب الآخرين"‪،‬‬

‫بح�س ��ب تعب�ي�ره‪ .‬ي�ش ��ار �إىل �أن‬ ‫النائ ��ب ع ��ن ائتالف دول ��ة القانون‬ ‫حممد ال�ص ��يهود اته ��م‪ ،‬يف ‪ 24‬من‬ ‫�آب اجل ��اري‪� ،‬أطراف� � ًا يف القائم ��ة‬ ‫العراقي ��ة ب�أنه ��ا تق ��ود خمطط� � ًا‬ ‫بتموي ��ل �إقليمي لإ�س ��قاط املالكي‪،‬‬ ‫مبين ��ا �أن ت�أخ�ي�ر ت�س ��مية الوزراء‬ ‫الأمنيني �أح ��د �أركان هذا املخطط‪،‬‬ ‫�أكد �أن املخطط �س ��يواجه الف�ش ��ل‪،‬‬ ‫يف حني تتوا�صل دعوات منظمات‬ ‫غري حكومية �إىل تظاهرات حا�شدة‬ ‫يف �س ��احة التحري ��ر و�س ��احات‬ ‫املحافظ ��ات يف التا�س ��ع م ��ن �أيلول‬ ‫املقب ��ل ملطالب ��ة حكوم ��ة املالك ��ي‬ ‫بتقدمي ا�س ��تقالتها بع ��د مهلة قدمت‬ ‫حلكومة املالكي لال�س ��تقالة واالعتذار‬ ‫ع ��ن قم ��ع املتظاهري ��ن‪ ،‬وه ��ددت‬ ‫املنظم ��ات بتحوي ��ل التظاه ��رات �إىل‬ ‫اعت�ص ��ام حت ��ى �إ�س ��قاط احلكومة يف‬ ‫حال عدم تلبية مطالبها‪.‬‬

‫برغم الحرارة وغالء االسعار رمضان يعيد لحمة العراقيين‬ ‫بغداد‪-‬يحيى الزيدي‬ ‫�ش ��هدت بغ ��داد خ�صو�ص ��ا واملحافظ ��ات‬ ‫العراقي ��ة عموم ��ا اياما رم�ض ��انية جميلة‬ ‫و�شاقة يف نف�س الوقت ‪.‬ففي الوقت الذي‬ ‫ب ��د�أ العراقيون ا�س ��تعدادهم لهذا ال�ش ��هر‬ ‫الف�ض ��يل وتهيئة م�س ��تلزمات ال�صيام من‬ ‫طقو�س و�ش ��عائر ديني ��ة ذات نكهة جميلة‬ ‫ومعربة وبرامج عائلية م�ضمونها التب�ضع‬ ‫والت�س ��وق املن ��زيل والزي ��ارات العائلي ��ة‬ ‫فوج ��ئ العراقي ��ون مبوجات حر �ش ��ديدة‬ ‫ج ��دا يف هذا ال�ش ��هر املبارك وخ�صو�ص ��ا‬ ‫انع ��دام الطاق ��ة الكهربائي ��ة (الوطني ��ة )‬ ‫االمر الذي دعاهم اىل التفكري مليا بزيادة‬ ‫امبريات �س ��حب املولد (جتاريا) ‪.‬حيث مل‬ ‫تنجح ب�ش ��كل كامل خطة جمل�س حمافظة‬ ‫بغ ��داد بت�أم�ي�ن زي ��ادة �س ��اعات جتهي ��ز‬ ‫الكهرب ��اء بعد ان ا�ص ��در جمل�س املحافظة‬ ‫ام ��را بتوزي ��ع (كاز) للمول ��دات االهلي ��ة‬ ‫واحلكومي ��ة جمانا مقابل زيادة �س ��اعات‬ ‫التجهيز وخف�ض اجور �سعر االمبري‪.‬ومل‬ ‫يح�صل من هذا اال ال�شيء القليل ‪.‬‬

‫العراقيون يخترعون (دوشا) لتخفيف‬ ‫درجات الحرارة‬

‫وان ��ت تتج ��ول يف بغ ��داد حت ��ت درج ��ة‬ ‫ح ��رارة جت ��اوزت ال� �ـ (‪ )50‬جتد انت�ش ��ار‬

‫ظاه ��رة عل ��ى ار�ص ��فة املحال وال�ش ��وارع‬ ‫التجارية دو�شا با�ستطاعتك ان تغت�سل به‬ ‫وتغ�سل �شعرك ويديك ‪.‬‬ ‫حيث يجه ��ز باملاء من خ�ل�ال خزان داخل‬ ‫املح ��ل وخراطيم مياه ت�ص ��ل اىل الدو�ش‬ ‫الذي ن�ص ��ب امام املح ��ال ‪.‬منهم من جعله‬ ‫للأجر والثواب والق�سم االخر اراد منه ان‬ ‫يو�صل ر�سالة اىل وزارة الكهرباء يف هذا‬ ‫ال�شهر الكرمي ‪.‬‬

‫من االمور بد�أت ت ��زول وترحل يوما بعد‬ ‫اخر‪.‬‬

‫الصحن العراقي يعود من جديد يطرق‬ ‫األبواب‬

‫اعت ��اد العراقي ��ون يف هذا ال�ش ��هر الكرمي‬ ‫ومنا�س ��بات دينية واجتماعية اخرى على‬

‫طرق ابواب بع�ض ��هم بع�ضا لتبادل توزيع‬ ‫اطب ��اق الطعام والفواك ��ه واحللويات يف‬ ‫ما بينه ��م ‪.‬خ�صو�ص ��ا قبل االفط ��ار حيث‬ ‫يتمن ��ى اجل ��ار ان يطع ��م جاره مم ��ا ياكل‬ ‫‪.‬ومي�س ��ون ويتعللون يف ليال رم�ض ��انية‬ ‫جميلة وممتعة حيث يتبادلون الق�ص ���ص‬

‫واحلكايات ‪.‬‬

‫مساجد بغداد ‪ ..‬والمتصدقون ‪..‬‬ ‫ينشطون في هذا الشهر‬

‫تق ��ام يف م�س ��اجد بغ ��داد والع ��راق م�آدب‬ ‫االفط ��ار يومي ��ا منه ��ا تقليدي ��ة واخ ��رى‬ ‫كبرية توجه من خاللها دعوات اىل انا�س‬

‫زيارات عائلية سنية‬ ‫وشيعية متبادلة‬

‫الغ ��ى ه ��ذا ال�ش ��هر الف�ض ��يل املب ��ارك كل‬ ‫التربي ��رات االجتماعي ��ة الت ��ي حتول من‬ ‫دون تق ��دمي �ص ��ورة جميل ��ة ونا�ص ��عة له‬ ‫‪ .‬فل ��م ت�س ��تطع ك�ث�رة االعمال وامل�ش ��اغل‬ ‫وهموم العي�ش ونفق ال�سيا�س ��ة املظلم ان‬ ‫يقف حاجزا لعدم التوا�ص ��ل بني العوائل‬ ‫العراقي ��ة ‪.‬حي ��ث ت ��زداد حلم ��ة التكاف ��ل‬ ‫االجتماعي يف هذا ال�ش ��هر بني العراقيني‬ ‫اىل ح ��د يبع ��ث االم ��ل واالرتي ��اح يف‬ ‫نفو�س ��هم ‪.‬وخ�صو�ص ��ا ما تعر�ض له البلد‬ ‫من احتالل وجرائم وطائفية مقيتة دمرت‬ ‫الكثري وزرعت الف�ت�ن بني ابنائه واطيافه‬ ‫‪.‬لك ��ن اليوم واحلمد لل ��ه ننظر اىل الكثري‬

‫كثريي ��ن منهم علم ��اء وم�ش ��ايخ ووجهاء‬ ‫‪ .‬والق�س ��م االخر يك ��ون لالج ��ر والثواب‬ ‫حي ��ث تذك ��ر العوائ ��ل العراقي ��ة امواته ��ا‬ ‫وتث ��وب لوج ��ه الل ��ه تعاىل وعل ��ى ارواح‬ ‫موتاه ��م م� ��آدب افط ��ار او ار�س ��ال بع�ض‬ ‫ال�شيء من فطورهم للم�ساجد ‪.‬‬ ‫يبتغ ��ون الدع ��اء ملوتاه ��م ‪.‬بع ��د االفط ��ار‬ ‫تب ��د�أ املحا�ض ��رات الديني ��ة واالجتماعية‬ ‫وامل�س ��ابقات واال�س ��ئلة القرانية التي من‬ ‫�شانها ان تعيد اللحمة العراقية الوطنية‪.‬‬ ‫وتوزي ��ع الهدايا واجلوائز على ا�ص ��حاب‬ ‫احللول ال�صحيحة لال�سئلة الرم�ضانية‪.‬‬ ‫واي�ض ��ا توج ��د جلن ��ة يف كل جام ��ع‬ ‫ال�س ��تقبال زكاة الفط ��ر وال�ص ��دقات‬ ‫والتربع ��ات وامل ��واد الغذائي ��ة واملالب�س‬ ‫م ��ن النا� ��س واملت�ص ��دقني واجلمعي ��ات‬ ‫اخلريي ��ة وا�ص ��حاب املح ��ال خ�ل�ال ه ��ذا‬ ‫ال�ش ��هر وتوزيعه ��ا عل ��ى امل�س ��تحقني م ��ن‬ ‫االيت ��ام واالرام ��ل والفق ��راء واملعاق�ي�ن‬ ‫وتفقد املحتاجني يف مناطقهم ‪.‬‬

‫االعظمية ‪ ..‬والكاظمية جاران متشابهان‬ ‫في رمضان‬

‫عدسة‪-‬‬

‫ت�ش ��تهراالعظمية (�ش ��مايل بغ ��داد يف‬ ‫اجلانب ال�شرقي لنهر دجلة ) بجامع االمام‬ ‫االعظ ��م الذي �س ��ميت املدين ��ة باالعظمية‬ ‫ن�س ��بة ل ��ه وهو اح ��د امل�س ��اجد واملدار�س‬

‫التاريخي ��ة يف مدينة بغ ��داد ‪.‬ويتميز هذا‬ ‫اجلام ��ع باحت�ض ��انه للجمعي ��ات اخلريية‬ ‫واملح�س ��نني حي ��ث تقوم ه ��ذه اجلمعيات‬ ‫بتهيئ ��ة م�آدب االفطار املخ�ص�ص ��ة للفقراء‬ ‫واملحتاج�ي�ن وااليت ��ام الذي ��ن يتوافدون‬ ‫على هذا اجلامع‪.‬ويقابل مدينة االعظمية‬ ‫م ��ن ال�ض ��فة االخ ��رى لنه ��ر دجل ��ة منطقة‬ ‫الكاظمية ن�س ��بة اىل االمام مو�سى الكاظم‬ ‫ال ��ذي يقع فيها ‪.‬حيث ت�ش ��هد ه ��ذه املدينة‬ ‫الكث�ي�ر م ��ن الفعالي ��ات ال�ش ��بابية حي ��ث‬ ‫يجمع املال لعمل مادب االفطار امل�ش�ت�ركة‬ ‫بينه ��م الفقراء واملحتاج ��ون ‪.‬هذا وكانت‬ ‫املدينت ��ان ت�ش ��هد الكث�ي�ر م ��ن الفعالي ��ات‬ ‫وابرزه ��ا االفط ��ار اجلماع ��ي وال�ص�ل�اة‬ ‫وفعالي ��ات اخرى ابرزه ��ا لعبة املحيب�س‬ ‫‪.‬لك ��ن بع ��د االحت�ل�ال والعن ��ف الطائف ��ي‬ ‫بع ��د ع ��ام ‪ 2003‬حدث انح�س ��ار وا�ض ��ح‬ ‫يف ه ��ذه الفعاليات الديني ��ة واالجتماعية‬ ‫امل�ش�ت�ركة ‪.‬ولكن واحلمد لل ��ه بد�أت تعود‬ ‫ه ��ذه العالق ��ات االخوي ��ة ب�ي�ن املدينت�ي�ن‬ ‫يوما بعد االخر ‪.‬كذلك �شهدت مدن العراق‬ ‫وحمافظات ��ه ن�ش ��اطات اجتماعي ��ة مميزة‬ ‫حي ��ث يق ��وم الكثري م ��ن التج ��ار يف مدن‬ ‫كرب�ل�اء والنج ��ف بتوزي ��ع مبال ��غ عل ��ى‬ ‫الفقراء طوال ايام ال�شهر املبارك ‪.‬‬


‫ابنة القذافي تظهر حية‬ ‫بعد ‪ 25‬سنة من مقتلها‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫معركة خفية للصراع‬ ‫على السلطة في العراق‬

‫تحقيق ال عالقة‬ ‫للوزراء واالغنياء به‬

‫قريبًا‬

‫لماذا لم يزر جمال عبد الناصر‬ ‫العراق؟‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪9‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫العدد (‪ - )86‬االحد ‪ 28‬آب ‪2011‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No. (86) - Sunday 28, August, 2011‬‬

‫خالفا لحقائق التاريخ والجغرافية‪ ..‬وزير خارجية العراق‬ ‫يقول‪ :‬ميناء مبارك سينعش المالحة في خور عبدالله‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫حامت �ش ��كوك كثرية حول التتو�ص ��يات‬ ‫الت ��ي رفعه ��ا وزي ��ر اخلارجي ��ة العراقي‬ ‫هو�شيار زيب��ري اىل رئي�س اجلمهورية‬ ‫ح ��ول حقيق ��ة ميناء مب ��ارك واال�ض ��رار‬ ‫التي �ستلحق بالعراق جراء ان�شائه‬ ‫وا�ستغرب خمت�ص ��ون ب�ش�ؤون جغرافية‬ ‫املالح ��ة ومنه ��م الباح ��ث م�ص ��طفى‬ ‫العي�ساوي مات�ضمنته تو�صيات زيباري‬ ‫التي قال فيها (�إن �إن�شاء ميناء مبارك لن‬ ‫ي�ؤدي ب�أي �ش ��كل من الأ�ش ��كال �إىل خنق‬ ‫الع ��راق اقت�ص ��ادي ًا �أو التحك ��م بتجارته‬ ‫البحرية‪ ،‬لأنه لن ي�ؤثر على حركة املالحة‬ ‫يف القن ��اة البحرية يف خور عبدالله‪ .‬بل‬ ‫�أك ��د �إن امل�ش ��روع �س ��ي�ؤدي �إىل زي ��ادة‬ ‫احلركة املالحية يف خور عبدالله)‬ ‫على العك� ��س من هذه التو�ص ��يات متاما‬ ‫ف ��ان حقائ ��ق اجلغرافي ��ة تق ��ول �إن بناء‬ ‫م�ش ��روع به ��ذه ال�ض ��خامة �س ��تكون ل ��ه‬ ‫ت�أث�ي�رات �س ��لبية �ض ��ارة على االقت�ص ��اد‬ ‫العراق ��ي ب�ش ��كل مبا�ش ��ر‪ ،‬والت ��ي م ��ن‬ ‫�أهمه ��ا �إجها� ��ض بن ��اء م�ش ��روع مين ��اء‬ ‫الع ��راق الكبري‪ ،‬و�س ��وف يلحق ال�ض ��رر‬ ‫الكبري والأكيد مب�س ��احة اجلرف القاري‬ ‫العراق ��ي‪ ،‬و�إ�ص ��ابة املوان ��ئ العراقي ��ة‬ ‫الواقع ��ة �ش ��مال خ ��ور الزب�ي�ر بال�ش ��لل‬ ‫التدريجي بعد تنفيذ امل�شروع‪ ،‬ثم ال�شلل‬ ‫الكام ��ل بع ��د االنته ��اء من ��ه‪ ،‬ناهي ��ك عن‬ ‫الأ�ضرار البيئية املحتملة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن الباح ��ث العي�س ��اوي ان احل ��دود‬ ‫املر�س ��ومة من قبل جمل�س الأمن الدويل‬ ‫ب�ي�ن الع ��راق والكوي ��ت عل ��ى اخللي ��ج‬ ‫العربي تكون مبنا�ص ��فة " خور عبد الله‬ ‫" الذي يقع بني الفاو العراقية وجزيرة‬

‫بوبيان الكويتية‪.‬‬ ‫خور عبدالله يف اجلانب العراقي يحتوي‬ ‫على تر�س ��بات كثرية ومن امل�س ��تحيل �أن‬ ‫متر فيه ال�س ��فن الكب�ي�رة ذات احلموالت‬ ‫العالي ��ة‪� .‬أما خ ��ور عبدالل ��ه يف اجلانب‬ ‫الكويتي فهو خال من الرت�سبات و�صالح‬ ‫للمالحة ومرور ال�س ��فن في ��ه‪ .‬وعلى ذلك‬ ‫ف� ��إن هيئ ��ة الأمم املتحدة عندما فر�ض ��ت‬ ‫عل ��ى الع ��راق احل ��دود احلالي ��ة ( وه ��ي‬ ‫جمحف ��ة بحقه) و�ض ��عت يف ح�س ��اباتها‬ ‫هذه امل�ش ��كلة التي تعوق و�صول ال�سفن‬ ‫للموان ��ئ العراقي ��ة‪ ،‬ف�ألزمت الكويت مبا‬ ‫يلي‪ :‬ـ ي�س ��مح لل�سفن الذاهبة �إىل موانئ‬ ‫العراق يف �شمال خور عبدالله �أن تدخل‬ ‫املي ��اه الإقليمية الكويتي ��ة دون �أن يلتزم‬ ‫الع ��راق برف ��ع العل ��م الكويت ��ي �أو دف ��ع‬ ‫الر�سوم‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان الكوي ��ت ‪ .‬متتل ��ك �س ��واحل‬ ‫عل ��ى البحر بطول ‪ 499‬كيل ��و مرت ًا‪،‬ولها‬ ‫موانئ تخ�ص�ص ��ية وا�سعة يف ال�شعيبة‪،‬‬ ‫والأحم ��دي‪ ،‬والدوح ��ة‪ ،‬وال�ش ��ويخ‪،‬‬ ‫والقليع ��ة‪ .‬وعندها جمموع ��ة كبرية من‬ ‫املرافئ واملرا�سي العميقة‪ ،‬لكنها اختارت‬ ‫�أن تنفذ م�شروعها ( ميناء مبارك الكبري)‬

‫صـــاعد‬

‫ام ��ر م�ؤ�س ��ف ان ت�ض ��اف وزارة الكهرب ��اء اىل‬ ‫الوزارات ال�شاغرة حالها حال الدفاع والداخلية‬ ‫واالك�ث�ر ايالم ��ا ان العراقي ��ة تر�ش ��ح ورئي� ��س‬ ‫الوزراء يرف�ض وهو مايعني اننا كنا "بواحدة‬ ‫و�صرنا باثنني ‪ ..‬والله ي�سرت‪.‬‬

‫‪ 800‬مليون دوالر حجم الفساد في برنامج ‪fms‬‬

‫النزاهة البرلمانية لـ( )‪ :‬مسؤول كبير متورط في‬ ‫عملية فساد كبرى جراء عقود التسليح‬ ‫بغداد ـ احمد التميمي‬ ‫ك�ش ��فت جلن ��ة النزاه ��ة الربملاني ��ة عن‬ ‫ت ��ورط اح ��د امل�س� ��ؤولني العراقي�ي�ن‬ ‫"البارزي ��ن" (مل تك�ش ��ف ع ��ن هويت ��ه‬ ‫ب�س ��بب ا�س ��تمرار التحقيق) ب�ص ��فقة‬ ‫ف�ساد بعقود ت�س ��ليح اجلي�ش العراقي‬ ‫�ضمن برنامج الـ(‪ )FMS‬الذي تديره‬ ‫الواليات املتحدة االمريكية يف العراق‬ ‫منذ عام ‪ 2003‬ولغاية عام ‪.2008‬‬ ‫وقال ��ت ع�ض ��و اللجن ��ة عالية ن�ص ��يف‬ ‫لـ"النا� ��س"‪� ،‬إن "برنام ��ج الـ(‪)FMS‬‬ ‫اخلا� ��ص بتجهي ��ز اجلي� ��ش العراق ��ي‬ ‫بالأ�س ��لحة واملعدات الع�سكرية فتح له‬ ‫م�ص ��رفان يتم من خالل االول ت�س ��ديد‬ ‫الع ��راق ملبالغ �ص ��فقات اال�س ��لحة فيما‬ ‫تودع يف امل�صرف الثاين ارباح املبالغ‬ ‫العراقي ��ة الت ��ي ت ��ودع يف امل�ص ��رف‬ ‫االول واملت�أتي ��ة م ��ن الفوائ ��د املالية"‪.‬‬ ‫واو�ض ��حت ن�ص ��يف �أن "العراق وفقا‬ ‫للربنام ��ج املذك ��ور اعاله يدف ��ع مبالغ‬ ‫مالي ��ة ويودعه ��ا يف اح ��د امل�ص ��ارف‬ ‫وق ��د تت�أخر تل ��ك املبالغ لف�ت�رة طويلة‬

‫حلني ا�ستالم �صفقات اال�سلحة وبذلك‬ ‫يرتت ��ب على املبالغ فوائ ��د مالية كانت‬ ‫تودع يف م�صرف ثان وبا�سم �شخ�صية‬ ‫عراقية بارزة"‪.‬‬ ‫وبينت ع�ض ��و جلنة النزاهة الربملانية‬ ‫�أن "قيم ��ة الف�س ��اد يف مل ��ف ت�س ��ليح‬ ‫اجلي� ��ش العراق ��ي وف ��ق برنام ��ج‬ ‫ال� �ـ(‪ )FMS‬بل ��غ ‪ 800‬ملي ��ون دوالر‬ ‫امريكي من دون االرباح املالية املودعة‬ ‫با�سم ال�شخ�صية العراقية"‪.‬‬ ‫وميثل الف�س ��اد م�ش ��كلة رئي�سة للعراق‬ ‫منذ ‪ ،2003‬وو�ضع م�ؤ�شر الف�ساد لعام‬ ‫‪ 2010‬ال�ص ��ادر ع ��ن منظمة ال�ش ��فافية‬ ‫الدولي ��ة‪ ،‬العراق ب�ي�ن �أكرث دول العامل‬ ‫ف�سادا‪.‬‬ ‫وت�ص ��نف وزارة الدفاع العراقية على‬ ‫انها من بني �أربع وزارات اكرث ف�س ��ادا‬ ‫يف الدول ��ة العراقي ��ة وه ��ي الكهرباء‪،‬‬ ‫والتج ��ارة‪ ،‬والداخلي ��ة‪ ،‬وجمي ��ع‬ ‫ال ��وزارات االربع فتحت ملفات ف�س ��اد‬ ‫عدي ��دة يف جلن ��ة النزاه ��ة الربملاني ��ة‬ ‫وهيئ ��ة النزاه ��ة‪ ،‬ودي ��وان الرقاب ��ة‬ ‫املالي ��ة‪ ،‬ومكاتب املفت�ش�ي�ن العموميني‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫قبل ‪ 40‬عاما كان يقطع امل�سافة من الزعفرانية‬ ‫�إىل (�أبو غريب) ليهن�أ خاله بالعيد!‬ ‫اليوم يتع ّذر عليه الو�صول �إىل م�شارف تلك‬ ‫املنطقة �إال بطوق حمكم من احلمايات!‬ ‫هو الآن يف ا ّ‬ ‫جلادريّة �أمّا خاله فقد هجّ ر �إىل‬ ‫�ضواحي العمارة ومازال يقطن مع عائلته‬ ‫لل�سقوط !‬ ‫كوخا �آيال ّ‬ ‫ال�سنني اخلوايل ثم �ص ّفق يدا بيد وقال‬ ‫تذ ّكر ّ‬ ‫لزوجته‪� :‬أين نق�ضي العيد؟‬ ‫ال�سفر جاهزة �سنكون يف‬ ‫�أجابته ‪ :‬تذاكر ّ‬ ‫الدّامنارك يف �أوّ ل �أيّام العيد!‬ ‫تقافزت يف ذهنه �أربعة �أماكن‪:‬‬ ‫ا ّ‬ ‫جلادرية �أبوغريب العمارة الدّامنارك‪...‬ثم‬ ‫ّ‬ ‫تذ ّكر �أنه يقطن يف قلب املنطقة اخل�ضراء!!‬

‫كــــالم‬

‫ائتالف الغشاشين!‬ ‫وال�سيا�س� �يّة‬ ‫�ش ��اع الغ� ��ش يف التعام�ل�ات احلكوم ّي ��ة ّ‬ ‫واالجتماع ّي ��ة ح ّتى �ص ��ار ه ��و القان ��ون وال ّنزاهة هي‬ ‫اال�ستثناء!‬ ‫�أغذية مغ�شو�ش ��ة الت�ص ��لح لال�س ��تهالك الب�شري تدخل‬ ‫الأ�سواق عرب �ص ��فقات مغ�شو�ش ��ة‪� ،‬أبطالها �سيا�سيّون‬ ‫وم�س�ؤولون مغ�شو�شون!‬ ‫الغ� � ّ�ش يب ��د�أ ب ��دءا من الأ�س ��ماء غ�ي�ر احلقيق ّي ��ة ا ّلتي‬ ‫يت�س�ّت�ررّ ون به ��ا ‪ ،‬م ��رورا ّ‬ ‫بال�ش ��هادات امل ��زوّ رة ا ّلت ��ي‬ ‫ت�س� � ّلقوا م ��ن خاللها �إىل املنا�ص ��ب واملواقع ‪ ،‬و�ص ��وال‬ ‫�إىل ّ‬ ‫ال�ش ��عارات املغ�شو�ش ��ة ا ّلتي يحاولون �أن يخدعوا‬ ‫عباد الله بها!‬ ‫م ��ن ينج ��و من وب ��اء الأغذي ��ة امل�س ��رطنة يتل ّقفه وباء‬ ‫الأدوية املغ�شو�ش ��ة ا ّلتي المي ّر �شهر �إال وتعلن ا ّ‬ ‫جلهات‬ ‫ال ّرقابيّة �إ ّنها �ضبطت كمّيات منها !‬ ‫انتخابات مغ�شو�شة‪ ،‬و�شهادات مغ�شو�شة ‪،‬و�شخ�صيّات‬ ‫مغ�شو�ش ��ة‪ ،‬و�أح ��زاب مغ�شو�ش ��ة ‪،‬و�أدوية مغ�شو�ش ��ة‪،‬‬ ‫و�أغذي ��ة مغ�شو�ش ��ة‪� ،‬إذا جمعن ��ا بع�ض ��ها على بع�ض ��ها‬ ‫يظهر لنا ائتالف عري�ض ا�س ��مه (ائتالف ّ‬ ‫الغ�شا�ش�ي�ن )‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ي�ضم بني ثناياه جميع املزوّ رين واملحتالني واملدل�سني‬ ‫واملزيّفني وما �أكرثهم يف عراقنا اجلديد!‬ ‫بالأم�س �س ��معت رئي�س كتلة انتخابية يدافع با�ستماتة‬ ‫ق � ّ�ل نظريها عن الغ� ��ش يف �إحدى الوزارات‪ ،‬وي�ص ��ف‬ ‫ماتك�ش ��فه جلان ال ّنزاهة وتتداوله و�س ��ائل الإعالم من‬ ‫ف�ساد ب�أ ّنه تهويالت ومبالغات ال�أ�سا�س لها !‬ ‫ال�سيا�س ��ي يجدها طافحة‬ ‫من يتمعّن بـ(�إ�ض ��بارة) هذا ّ‬ ‫باملوبقات والكبائر !‬ ‫ه ��ل تعلم ��ون �أنّ معن ��ى( الكب�ي�رة ) ق ��د تغ�ّي�ررّ ‪ ،‬و�أخذ‬ ‫فال�س ��رقة‬ ‫ال�سيا�س ��ة عندنا‪ّ ،‬‬ ‫دالالت �أخ ��رى يف قامو�س ّ‬ ‫التع� � ّد من الكبائر ‪ ،‬وخ ��داع ال ّنا�س لي�س م ��ن الكبائر ‪،‬‬ ‫الكبرية ا ّلتي التغتفر هي ف�ض ��ح ّ‬ ‫الغ�شا�ش�ي�ن ‪،‬ومالحقة‬ ‫مرتكبي الكبائر ‪،‬وحما�سبتهم !‬ ‫الحقوهم‪ ،‬اف�ض ��حوهم‪ ،‬اجعلوه ��م عرايا ومزقوا ح ّتى‬ ‫ورق ��ة ال ّت ��وت عنه ��م‪ ،‬لإ ّنه ��م الي�س ��تحون وال يرعوون‬ ‫لك ّنهم يخافون ويرتعدون من الق�صا�ص!‬

‫يف �أ�ض ��يق الأماكن‪ ،‬وحت�شره ح�شر ًا يف‬ ‫هذا املكان ال�ض ��يق من خا�ص ��رة �س ��احل‬ ‫الفاو‪.‬‬ ‫وبذلك �س ��تخنق الرئة البحرية الوحيدة‬ ‫للع ��راق‪ ،‬ال ��ذي يتنف� ��س منه ��ا يف ه ��ذا‬ ‫املكان احل�س ��ا�س‪ ،‬والذي يعرت�ض م�سار‬ ‫ال�س ��فن املتوجهة �إىل املوان ��ئ العراقية‪.‬‬ ‫وه ��ي بذل ��ك ت�ص ��ر عل ��ى فر� ��ض واق ��ع‬ ‫جيوبولوتيك ��ي ا�س ��تفزازي يف منطق ��ة‬ ‫تع ��د م ��ن �أح ��رج املناط ��ق املالحي ��ة يف‬ ‫الع ��امل‪ .‬وهي بذلك �س ��تغلق �آخر ما تبقى‬ ‫م ��ن بوابات املوان ��ئ العراقية‪ ،‬وبالتايل‬ ‫حرم ��ان بل ��د الرافدي ��ن م ��ن ارتباط ��ه‬ ‫البحري‪.‬‬ ‫وي�ش�ي�ر الباحث م�ص ��طفى العي�س ��اوي‬ ‫اىل ان الكويت و�ضعت خطة م�شروعها‬ ‫الإ�س ��تفزازي ع ��ام ‪ ،2005‬لتنف ��ذه عل ��ى‬ ‫ثالث مراحل تنتهي عام ‪ ،2016‬وي�شمل‬ ‫�أر�ص ��فة للحاوي ��ات بط ��ول كيلوم�ت�ر‬ ‫ون�ص ��ف‪ ،‬ومنطق ��ة ح ��رة‪� .‬سي�س ��توعب‬ ‫امل�ش ��روع يف مرحلت ��ه الأوىل ملي ��ون‬ ‫حاوية‪ ،‬ويف املرحلة الثانية على مليون‬ ‫ون�ص ��ف امللي ��ون حاوي ��ة‪ ،‬ويف املرحلة‬ ‫الثالث ��ة عل ��ى مليون�ي�ن ون�ص ��ف املليون‬ ‫حاوية‪.‬‬ ‫ولك ��ي تتو�ض ��ح الأبع ��اد والدواف ��ع‬ ‫احلقيقية التي تقف وراء هذا امل�ش ��روع‪.‬‬ ‫نذك ��ر‪� :‬أن احلكوم ��ة الكويتي ��ة �س ��ارعت‬ ‫�إىل طرح امل�ش ��روع يف بداية عام ‪2004‬‬ ‫دون الرجوع �إىل جمل�س الأمة الكويتي‪،‬‬ ‫وذل ��ك بع ��د �أن �أثارته ��ا ت�ص ��ريحات �أحد‬ ‫امل�س� ��ؤولني العراقيني ب�ش ��ان ا�س ��تئجار‬ ‫جزي ��رة ورب ��ة �أو بوبيان‪ ،‬لتك ��ون منفذ ًا‬ ‫بحري� � ًا للع ��راق‪ ،‬ال ��ذي ال يجد ل ��ه منفذ ًا‬ ‫منا�سب ًا على اخلليج‪.‬‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫المالكي رفض الذرب وزيرا للكهرباء والشهرستاني جلس على كرسي شالل‬ ‫والعراقية تبحث عن وزير بديل‬

‫نـــازل‬

‫من االن�ص ��اف اال�ش ��ارة اىل جهود التهدئة التي‬ ‫يبذله ��ا زعي ��م املجل� ��س االعلى اال�س�ل�امي عمار‬ ‫احلكي ��م ودعاواه اجل ��ادة لبناء مفه ��وم حقيقي‬ ‫لل�ش ��راكة الوطني ��ة ي�ض ��اف اىل ذلك ان اع�ض ��اء‬ ‫املجل� ��س االعل ��ى يف الربملان هم االكرث حر�ص ��ا‬ ‫على التهدئة بني اجلميع‪.‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫يف كل وزارة‪.‬‬ ‫وحتقق جلن ��ة برملانية بعق ��ود وزارة‬ ‫التجارة من ��ذ ع ��ام ‪ 2003‬ولغاية االن‬ ‫وق ��د انته ��ت م ��ن اع ��داد تقرير ب�ش� ��أن‬ ‫�ص ��فقة الزي ��ت الفا�س ��د الت ��ي كب ��دت‬ ‫الدول ��ة العراقي ��ة مبلغا جت ��اوز الـ‪55‬‬ ‫ملي ��ون دوالر‪ ،‬فيم ��ا حتق ��ق جلن ��ة‬ ‫م�ش�ت�ركة من النزاه ��ة والطاقة بعقود‬ ‫وزارة الكهرباء لل�سنوات املا�ضية بعد‬ ‫الك�ش ��ف عن عقدين وقعا مع �ش ��ركتني‬ ‫اجنبيت�ي�ن احداهم ��ا مفل�س ��ة واخ ��رى‬ ‫وهمي ��ة بقيمة‪ 1.7‬ملي ��ون دوالر‪ ،‬اىل‬ ‫جانب اعالن وزارة املالية عن �ص ��رف‬ ‫مبل ��غ ‪ 27‬مليار دوالر لوزارة الكهرباء‬ ‫لل�س ��نوات املا�ض ��ية دون تغي�ي�ر عل ��ى‬ ‫واق ��ع الطاق ��ة يف الب�ل�اد‪ ،‬كم ��ا انه ��ت‬ ‫هيئة النزاهة التحقيق مبلف ا�سترياد‬ ‫اجهزة ك�شف املتفجرات الـ( ال�سونار)‬ ‫واحال ��ة عدد من كبار �ض ��باط الوزارة‬ ‫اىل الق�ض ��اء ال�ش�ت�راكهم يف مل ��ف‬ ‫الف�ساد‪.‬‬

‫بغداد ـ حسين المعناوي‬

‫يف الوق ��ت ال ��ذي ب ��د�أ في ��ه ح�س�ي�ن‬ ‫ال�شهر�س ��تاين نائ ��ب رئي� ��س ال ��وزراء‬ ‫ل�ش� ��ؤون الطاق ��ة حملة ت�ص ��فية �إدارية‬ ‫مبك ��رة لـ"ر�ؤ� ��س الف�س ��اد " يف وزارة‬ ‫الكهرب ��اء ‪�،‬أعل ��ن م�ست�ش ��ار يف جمل� ��س‬ ‫ال ��وزراء �أن رئي� ��س احلكوم ��ة ن ��وري‬ ‫املالك ��ي رف�ض ب�ش ��كل ر�س ��مي تر�ش ��يح‬ ‫زي ��اد ال ��ذرب لت ��ويل وزارة الكهرب ��اء ‪.‬‬ ‫وق ��ال �أحمد ال�ش ��يحاين لـ"النا�س " �إن"‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء رف� ��ض ام� ��س ال�س ��بت‬ ‫ب�ش ��كل ر�س ��مي ت ��ويل مر�ش ��ح القائم ��ة‬ ‫العراقي ��ة زي ��اد الذرب ل ��وزارة الكهرباء‬

‫ب�س ��بب ع ��دم مهنيته وخربت ��ه يف �إدارة‬ ‫م�ش ��اريع وزارة الكهرباء "‪ .‬و�أ�ضاف �أن‬ ‫" رئي� ��س الوزراء نوري طالب القائمة‬ ‫العراقية بكتاب ر�س ��مي ب�ضرورة تقدمي‬ ‫مر�ش ��ح بديل عن رعد �ش�ل�ال ق ��ادر على‬ ‫ادارة ملف الكهرباء ال�ص ��عب "‪ .‬و�أ�شار‬ ‫ال�شيحاين �إىل �أن" رف�ض الذرب اليعني‬ ‫نهاي ��ة املطاف والب ��د للقائم ��ة العراقية‬ ‫تر�شيح �شخ�صية مهنية لإدارة الكهرباء‬ ‫وتنفيذ م�شاريع �إ�س�ت�راتيجية ت�ستطيع‬ ‫معاجل ��ة مل ��ف ازم ��ة الطاق ��ة "‪.‬يف هذا‬ ‫الوقت بد�أ نائب رئي�س الوزراء ل�ش�ؤون‬ ‫الطاق ��ة ووزي ��ر الكهرباء وكالة ح�س�ي�ن‬ ‫ال�شهر�س ��تاين ب�إجراء تغيريات وا�سعة‬

‫يف ال�س ��لم الإداري ل ��وزارة الكهرب ��اء‬ ‫خا�صة املتهمني بتمرير عقود وم�شاريع‬ ‫ي�ش ��وبها ف�س ��اد مايل ‪ .‬وقال امل�ست�ش ��ار‬ ‫احلكوم ��ي عب ��د احل�س�ي�ن اجلاب ��ري‬ ‫لـ"النا� ��س"�إن " رئي� ��س ال ��وزراء طل ��ب‬ ‫من نائبه مت�ش ��ية �أمور ال ��وزارة ومنع‬ ‫حاالت الف�ساد من خالل اجراء مناقالت‬ ‫�ض ��رورية واختي ��ار �أ�ش ��خا�ص �أكفاء "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ان " ح�س�ي�ن ال�شهر�س ��تاين‬ ‫�س ��يقوم بتم�ش ��ية ام ��ور ال ��وزارة حلني‬ ‫اختي ��ار القائم ��ة العراقي ��ة لوزي ��ر بديل‬ ‫عن رعد �ش�ل�ال "‪ .‬و�أ�ش ��ار �إىل �أن " نائب‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء ح ��ل م�ش ��كلة التداخل‬ ‫الإداري ب�ي�ن وكيل ��ي ال ��وزارة الإداري‬

‫حقول األلغام تعيق استيراد ‪ 200‬ميغا واط من إيران‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫�أك ��دت وزارة الكهرب ��اء ان املنطق ��ة‬ ‫امل�شرتكة بني العراق وايران حتتاج‬ ‫اىل تطهريه ��ا من االلغ ��ام املوجودة‬ ‫منذ عهد النظام ال�س ��ابق النها تعيق‬ ‫اي�ص ��ال ‪ 200‬مي ��كا واط م�س ��توردة‬ ‫من ايران ‪ .‬وق ��ال املتحدث االعالمي‬

‫ل ��وزارة الكهرب ��اء م�ص ��عب املدر�س‬ ‫ل� �ـ "النا� ��س" �إن" وزارة الكهرب ��اء‬ ‫�أو�ص ��لت االب ��راج اىل احل ��دود‬ ‫االيراني ��ة لك ��ن املنطق ��ة امل�ش�ت�ركة‬ ‫(كرخ ��ة _ عم ��ارة) ب�ي�ن الع ��راق‬ ‫وايران بحاجة اىل تطهري من االلغام‬ ‫املوجودة هناك منذ الثمانينيات من‬ ‫الق ��رن املا�ض ��ي"‪ .‬وا�ض ��اف املدر�س‬

‫�أن "ال ��وزارة تعت ��زم فت ��ح خط ��وط‬ ‫جديدة مع دول اجلوار يف امل�ستقبل‬ ‫القري ��ب ملعاجلة �أزم ��ة توفري الطاقة‬ ‫الكهربائية يف العراق"‪.‬و�أ�ش ��ار �إىل‬ ‫�إن" العراق ي�س ��تورد حالي ًا مايقارب‬ ‫‪ 700‬ميغ ��ا واط م ��ن اي ��ران لتعزي ��ز‬ ‫منظومة الطاقة الكهربائية وتقلي�ص‬ ‫�ساعات قطع الكهرباء "‪.‬‬

‫البنك المركزي العراقي يتهم قوى سياسية بتخريب االقتصاد العراقي‬ ‫بغداد ـ ستار جبار‬ ‫�أكد البنك املرك ��زي العراقي وجود‬ ‫ق ��وى �سيا�س ��ية خفي ��ة مل ي�س ��مها‬ ‫لتخري ��ب الواق ��ع االقت�ص ��ادي‬ ‫وت�أخ�ي�ر م�ش ��روع حذف اال�ص ��فار‬ ‫الثالثة ‪.‬‬ ‫وق ��ال نائب حماف ��ظ البنك املركزي‬ ‫مظه ��ر حمم ��د �ص ��الح ل� �ـ "النا�س"‬ ‫�إن" ق ��وى �سيا�س ��ية تق ��ف وراء‬

‫تخريب وتاخ�ي�ر النهو�ض بالواقع‬ ‫االقت�ص ��ادي العراق ��ي وم�ش ��روع‬ ‫حذف اال�صفار الثالثة"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �إن" ت�أخري م�شروع حذف‬ ‫اال�صفار الثالثة من العملة العراقية‬ ‫خاطئة جدا ويجب اال�سراع بعملية‬ ‫حذف اال�ص ��فار للنهو� ��ض بالواقع‬ ‫االقت�صادي العراقي" ‪.‬‬ ‫وتاب َع �إنهُ" اذا مت تعديل االقت�صاد‬ ‫العراق ��ي بع ��د ‪� 10‬س ��نوات فه ��ذا‬

‫الي�أت ��ي ب�ص ��الح ال�ش ��عب ويبع ��ث‬ ‫�ص ��ورة الي�أ� ��س يف نف� ��س كل‬ ‫عراقي"‪. .‬‬ ‫وكان امل�ست�ش ��ار االقت�ص ��ادي‬ ‫للحكوم ��ة العراقي ��ة عبد احل�س�ي�ن‬ ‫العنبكي قد ك�ش ��ف لو�سائل االعالم‬ ‫حملية ‪ ،‬اجلمعة عن وجود مافيات‬ ‫حت ��اول خرق العمل ��ة املحلية اثناء‬ ‫م�ش ��روع �إعادة هيكلتها الذي يقوم‬ ‫به البنك املركزي العراقي ‪.‬‬

‫والفني وتنظيم عمل امل�ست�شارين الفني‬ ‫والقان ��وين وربطهم ��ا ب�ش ��كل مبا�ش ��ر‬ ‫مبكت ��ب الوزير والتن�س ��يق م ��ع مكاتب‬ ‫ال ��وكالء "‪ .‬م ��ن جانبه ق ��ال مدير مكتب‬ ‫ال�شهر�ستاين في�صل عبد الله لـ"النا�س"‬ ‫�إن " ال�شهر�س ��تاين يعم ��ل على معاجلة‬ ‫امل�ش ��اكل واملعوق ��ات الت ��ي تواج ��ه‬ ‫مل ��ف تنفي ��ذ م�ش ��اريع وزارة الكهرب ��اء‬ ‫"‪.‬و�أ�ض ��اف �أن "�إدارة وزارة الكهرب ��اء‬ ‫تركز على تنفيذ خطة وا�ض ��حة لت�سريع‬ ‫اجناز امل�شاريع ومعاجلة اخللل الإداري‬ ‫وتوف�ي�ر �آليات لتنظيم عم ��ل الوزارة "‪.‬‬ ‫بدوره قال مر�شح القائمة العراقية زياد‬ ‫ال ��ذرب لـ"النا� ��س" �إن ��ه " اليقب ��ل العمل‬

‫م ��ع رئي�س الوزراء ال ��ذي يرف�ض توليه‬ ‫ل ��وزارة الكهرب ��اء مهما كانت الأ�س ��باب‬ ‫و�سيطلب من كتلة احلل �سحب تر�شيحه‬ ‫ب�ش ��كل ر�س ��مي وتر�ش ��يح بدي ��ل عنه "‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح �أنني" الا�س ��مح لنف�سي العمل‬ ‫مع فريق حكومي اك ��ون منبوذا فيه من‬ ‫قبل رئي�س الفريق مهما كانت الأ�س ��باب‬ ‫الن ذل ��ك يعيق اجلهود لإ�ص�ل�اح الواقع‬ ‫املوج ��ود يف وزارة الكهرباء "‪ .‬و�أ�ش ��ار‬ ‫�إىل �أن " القائمة العراقية ولو كان لديها‬ ‫�ش ��عور ب ��ان ب ��دالء �ش�ل�ال �سريف�ض ��ون‬ ‫ب�ش ��كل كامل من رئي� ��س الوزراء بحجج‬ ‫متنوعة اال انها �ستعمل على تقدمي بديل‬ ‫�آخر لتويل وزارة الكهرباء"‪.‬‬

‫للمحافظات حق المصادقة على معامالت‬ ‫تعويض الشهداء والجرحى‬ ‫بغداد ـ احمد علي‬ ‫ق ��ررت اللجن ��ة املركزي ��ة للتعوي�ض ��ات‬ ‫املوافق ��ة عل ��ى من ��ح اللج ��ان الفرعية يف‬ ‫جميع املحافظات العراقية حق امل�ص ��ادقة‬ ‫عل ��ى معام�ل�ات تعوي� ��ض ال�ش ��هداء‬ ‫واجلرح ��ى ورفعه ��ا مبا�ش ��رة اىل وزارة‬ ‫املالي ��ة ل�ص ��رف التعوي�ض ��ات املالي ��ة‪.‬‬ ‫وق ��ال النائب االول ملحاف ��ظ بغداد حممد‬ ‫ال�شمري لـ"النا�س"‪� ،‬إن "اللجنة املركزية‬ ‫للتعوي�ض ��ات وبع ��د نقا�ش مطول ب�ش� ��أن‬ ‫التداخ ��ل يف العمل وت�أخري عملية ح�س ��م‬ ‫معام�ل�ات تعوي� ��ض املت�ض ��ررين ج ��راء‬ ‫العمليات االرهابية والع�س ��كرية‪ ،‬وافقت‬ ‫عل ��ى من ��ح اللج ��ان الفرعي ��ة يف جمي ��ع‬ ‫املحافظات حق امل�ص ��ادقة عل ��ى معامالت‬ ‫تعوي� ��ض ال�ش ��هداء واجلرح ��ى ورفعه ��ا‬

‫مبا�ش ��رة اىل وزارة املالية لغر�ض �صرف‬ ‫املبالغ"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�شمري �أن "قانون ‪ 20‬اخلا�ص‬ ‫بتعوي� ��ض املت�ض ��ررين ج ��راء العملي ��ات‬ ‫االرهابية والع�س ��كرية اربك عمل اللجنة‬ ‫املركزي ��ة ب�س ��بب ع ��دم و�ض ��وح بع� ��ض‬ ‫فقراته والتي حتت ��اج اىل تعديل"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "ق ��رار اللجن ��ة املركزي ��ة �سي�س ��هم يف‬ ‫حتريك معامالت التعوي�ض املت�أخرة"‪.‬‬ ‫و�ص ��وت جمل�س حمافظة بغداد بالأغلبية‬ ‫يف جل�س ��ة الثالثاء املا�ض ��ي على ت�ش ��كيل‬ ‫جلن ��ة مكون ��ة م ��ن نائ ��ب حماف ��ظ بغداد‬ ‫ونائب رئي�س املجل�س واللجنة القانونية‬ ‫بهدف البحث عن �أ�سباب الت�أخري يف منح‬ ‫التعوي�ض ��ات للمت�ض ��ررين جراء الأعمال‬ ‫"الإرهابية" والعمليات الع�سكرية‪.‬‬

‫دامت أيامكم (مكاسب) ومحاصصات !‬

‫عيد سعيد لمرشق الوزارات وللشهرستاني ذي الوزارتين ولطبيب المالية ولسعادة السفير في السويد!‬

‫خاص ‪-‬‬ ‫عي ��د �س ��عيد لرئي� ��س وزراء �ش ��عب‬ ‫م ّكون م ��ن مليون ارمل ��ة ومليوين‬ ‫يتي ��م و�س ��تة مالي�ي�ن حت ��ت خ ��ط‬ ‫الفق ��ر‪ .‬ليعين ��ه الله عل ��ى حمل هذه‬ ‫امل�س� ��ؤولية ‪ ،‬لك ��ن �أعان ��ه الل ��ه على‬ ‫نف�س ��ه اوال‪ ،‬فهو بط ��يء‪ ،‬لي�س لأنه‬ ‫مدق ��ق ‪ ،‬ب ��ل لأن ��ه �ش ��كوكي ‪ ،‬ولأنه‬ ‫يخ�ش ��ى عب ��ور خط ��وط يظ ��ن انها‬ ‫حم ��ر ب�س ��بب تدريب ��ه ال�سيا�س ��ي‬ ‫الال�سيا�س ��ي ‪ ،‬ولأن ��ه خائ ��ف م ��ن‬ ‫�أن يك ��ون ب�ل�ا حلف ��اء م ��ن الطائفة‬ ‫نف�سها‪.‬‬ ‫عيد �س ��عيد له وهو ي�صارع نف�سه‪-‬‬ ‫�إذا كان ي�ص ��ارعها‪ .‬فبع ��د �أن نق ��د‬ ‫املحا�ص�ص ��ة م ��ا الذي جعل ��ه يبني‬

‫وزارة خمتنق ��ة باملحا�ص�ص ��ة؟ هل‬ ‫يح ��ب ان يك ��ون �ص ��احب خم ��زن‬ ‫وزراء ‪� ،‬أو لعله يعتقد �أن �شخ�ص ��ه‬ ‫�س ��يعو�ض ع ��ن ه ��ذا املجم ��ع الذي‬ ‫ال يجي ��د احل�س ��اب والهند�س ��ة ب ��ل‬ ‫احلكي واحلك ��ي واللغف واللغف؟‬ ‫من دون تدقيق ب ��وزن الوزراء من‬ ‫البداية كيف كان ميكن �أن ير�ش ��قهم‬ ‫يف النهاي ��ة؟ وه ��ل يعل ��م �أن وزن‬ ‫وزارت ��ه ازداد مب ��رور الزم ��ن؟ ل ��و‬ ‫امتل ��ك تدري ��ب خي ��اط ملد ي ��ده يف‬ ‫جيوب وزرائه وبطانة بدالتهم ‪.‬‬ ‫يزن الوزير قبل اال�س ��تيزار وبعده‬ ‫‪ ،‬والف ��رق لي�س ال�س ��منة ‪ ،‬فالبع�ض‬ ‫تنتابه الو�ساو�س وتنعدم �شهيته ‪،‬‬ ‫لكن وزنه ي ��زداد‪ .‬احزر‪� ،‬أعانك الله‬ ‫عليهم ‪ ،‬كي ��ف ازداد؟ واحزر �أن من‬

‫يزداد وزن ��ه وهو بال �ش ��هية يزداد‬ ‫وزن ��ه ال�سيا�س ��ي مرتني ون�ص ��ف‪.‬‬ ‫اولئك الوزراء النحيلون ا�ص ��حاب‬ ‫اللح ��ى الزغبي ��ة املح ��ددة مييل ��ون‬

‫اىل ال ��ذكاء ومتثي ��ل دور املفكري ��ن‬ ‫فت�ض ��يع �أفعاله ��م مبظهره ��م العام‬ ‫‪ ..‬وه ��ذا ي�س ��بب زي ��ادة يف الوزن‬ ‫كذلك‪.‬‬

‫�آه ل ��و ت ��دري م�ش ��اكل ال ��وزن‬ ‫والرت�ش ��يق ‪ ،‬فم ��ن يع ��د النا�س وال‬ ‫ينفذ وعوده يزداد وزنا يف وزارتك‬ ‫‪ ،‬ليختف ��ي يف الوزارة الكبرية ذات‬ ‫اجلبه ��ة العري�ض ��ة‪� .‬إن ��ه يفي� ��ض ‪،‬‬ ‫ين�س ��كب م ��ن احلافات ‪ ،‬ي�س ��هم يف‬ ‫ا�س ��تطرادات االواين امل�س ��تطرقة‬ ‫‪ ،‬تختل ��ط جرثومت ��ه املعدي ��ة يف‬ ‫حو�ض ال ��وزارة اململوء‪ ،‬وح�س ��ب‬ ‫ارخميد�س ‪ ،‬يطفو!‬ ‫عيد �س ��عيد ملن يطفو ‪ ..‬عيد �س ��عيد‬ ‫لالج�س ��اد الت ��ي تطف ��و يف حو�ض‬ ‫ال ��وزارة اململ ��وء ‪ ..‬عي ��د �س ��عيد‬ ‫ل�ص ��احب احلو� ��ض ال ��ذي (تلبُط)‬ ‫في ��ه كل ه ��ذه الأوزان‪� ،‬س ��عيد بها ‪،‬‬ ‫وبلمتها الوطنية‪.‬‬ ‫عيد �س ��عيد لوزي ��ر الكهرب ��اء الذي‬

‫خرج م ��ن احلو� ��ض بعد �أن �أف�س ��د‬ ‫�س ��معته ‪ .‬لقد نفذ ‪ .‬لبط لبطة قوية‪،‬‬ ‫ف�س ��قط م ��ن احلافة ونف ��ذ بجلده ال‬ ‫ب�س ��معته ‪ .‬اجلل ��د االن�س ��اين مه ��م‬ ‫‪ .‬رمب ��ا كان بريئ ��ا لك ��ن احلو� ��ض‬ ‫فا�س ��د‪ .‬يف�س ��د امل ��رء باملالم�س ��ة ‪،‬‬ ‫ب�ش ��م الرائح ��ة‪ ،‬بتب ��ادل ال�س ��وائل‬ ‫وتنافذه ��ا ‪ ،‬ولأن ��ه يفه ��م بالكهرباء‬ ‫كما نعلم يعرف �أن الف�س ��اد قد ي�أتي‬ ‫من احلمل الكهربائي‪.‬‬ ‫عي ��د �س ��عيد لل�شهر�س ��تاين ال ��ذي‬ ‫انطبق عليه قان ��ون عدم اليقني يف‬ ‫الفيزياء الكمية ‪ ،‬فقد ا�ستعا�ض عن‬ ‫ال ��ذرة بالكهرب ��اء والنف ��ط ‪ ،‬وعلى‬ ‫نحو م ��ا ا�س ��تثمر �س ��معته العلمية‬ ‫يف وزارات له ��ا قابلي ��ة االنفج ��ار‬ ‫واالح�ت�راق ‪ .‬طبع ��ا ثم ��ة عالق ��ة‬

‫ب�ي�ن ان�ش ��طارات ال ��ذرة والكهرباء‬ ‫والنف ��ط ‪� ..‬إنه ��ا الطاق ��ة‪ ..‬الطاق ��ة‬ ‫العراقية اخلائبة التي ي�أتيها وزير‬ ‫يع ��رف كيف تن�ش ��طر ال كيف متنح‬ ‫النور وحترك عجلة االقت�صاد!‬ ‫عيد �س ��عيد وه ��و يف وزارة النفط‬ ‫وزيرا ‪ ،‬وهو يف الكهرباء وكيال �أو‬ ‫بالنيابة ‪ ،‬وهو يف ال�سمعة (الهارب‬ ‫اىل احلري ��ة) ‪ ..‬ومنها اىل وزارات‬ ‫فا�شلة!‬ ‫عي ��د �س ��عيد ملك� رّّث� ال ��وزارات‬ ‫ومر�ش ��قها‪ ..‬عي ��د �س ��عيد لوزرائ ��ه‬ ‫الذي ��ن ال يجل�س ��ون يف مواقعه ��م‬ ‫‪ .‬عي ��د �س ��عيد للطبي ��ب ال ��ذي ع�ّي�نّ‬ ‫وزي ��را للمالي ��ة ‪� ،‬س ��عداء ب ��ه وهو‬ ‫مي�س ��ك ال�س ��ماعة لفح�ص نب�ض ��ات‬ ‫رزم املال ‪.‬‬


Alnaspaper no.86