Page 1

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬

‫‪No.(75) - Thursday 11, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬اب ‪2011‬‬

‫الدوخة‪ ..‬ما هي وكيف تأتي لإلنسان بشكلها المفاجئ ؟!!‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫دفاتر األحزان‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫يُقال ‪� :‬أن العراقيني �أول من ابتكر احلزن يف التاريخ ‪..‬‬ ‫ويذهب كثري منهم �إىل النواح و�أغاين الآهات والويالت خيار ًا بدي ًال‬ ‫عن احلرمان والظلم واحل�سرة يف حياتهم ‪ ،‬ويرتبط هذا احلزن يف‬ ‫الذاكرة منذ ال��والدة عندما تبد�أ الأ ّم تناغي وليدها وتن�شده �أ�شعار‬ ‫امل�آمت من موروث الأدب ال�شعبي بنغم حزين ‪ ..‬ك�أنها ترثيه ‪� ،‬أو تودّعه‬ ‫�إىل موته !‪.‬‬ ‫ويلوذ العراقيون عندما حتتب�س الدموع يف عيونهم بالرتانيم ‪ ،‬التي‬ ‫يظنون �أنها الو�صفة الطبية التي تخفف عن همومهم ‪� ،‬أو حبّة الفاليوم‬ ‫‪ ،‬التي ت�ساعدهم على اال�سرتخاء ‪ ..‬فيقيمون من خاللها قدّا�سات ّ‬ ‫لكل‬ ‫حبيب رحل ‪� ،‬أو غائب ال يعود !‪.‬‬ ‫العراقي هو �صانع �أغاين احلزن ومو�سيقاه ‪ ،‬بفرحه وك�آبته ‪ ،‬وحوله‬ ‫ّ‬ ‫�سا�سة يُزايدون على عذوبة �صوته ‪ ،‬وطراوة حنجرته ‪ ..‬وثمة �سا�سة‬ ‫�آخ��رون يحاولون ا�ستئ�صال ه��ذه احلنجرة ‪ ،‬و�سرقة ه��ذا ال�صوت‬ ‫ال�شجي وتغيري �إيقاعه ‪ ،‬ولو بالقوة ‪ ،‬و�سفح الدماء بدي ًال عن �سفح‬ ‫ّ‬ ‫الدموع !‪.‬‬ ‫لي�س يف العراق �شاعر مل ينظم ق�صائد موجعة ّ‬ ‫تبث �أحزانه ‪ ،‬وال كاتب‬ ‫مل ينزف فوق الدفاتر ‪ ،‬وال مغنّ مل يعلن احل��داد العام يف �أغانيه ‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫فكل واحد منهم ي�شرح لنا �أحزانه بطريقته اخلا�صة ‪ ،‬التي تنتهي دائم ًا‬ ‫بالوقوف على الأطالل والبكاء واال�ستبكاء !‪.‬‬ ‫العراقيون �شعب حمكوم باحلزن ‪ّ ..‬‬ ‫وكل العراقيني يولدون حزانى‬ ‫حتى �إ�شعار �آخ��ر ‪ ،‬وحتى �آخ��ر قطرة دمع ‪،‬‬ ‫وحتى �آخ��ر نقطة �ضوء ‪ ..‬من ال يولد منهم‬ ‫حزين ًا ف�إنه �سيكون كذلك ‪ ..‬ولو �أننا �أجرينا‬ ‫فح�ص ًا لب�صماتهم �سرنى كيف احلزن يت�س ّرب‬ ‫من م�سامات �أ�صابعهم ‪ ..‬فهو مرياثهم الذي‬ ‫يحملون ‪ ،‬مثلما يحملون �أ� �س �م��اءه��م يف‬ ‫بطاقاتهم ال�شخ�صية !‪.‬‬ ‫العراقي و�أحالمه ال�صغرية‬ ‫ومل��اذا ال يحزن‬ ‫ّ‬ ‫ممنوعة من التداول ؟‪ ..‬ملاذا ال يحزن عندما‬ ‫ي�شعر �أنه �ضائع وغريب يف بالده ؟‪ ..‬ملاذا ال‬ ‫يت�ش ّكى وهو ي�سهر الليل يف انتظار مفقود‬ ‫ال يعرث عليه ؟‪ ..‬ملاذا ال يحمل يف �صوته ّ‬ ‫كل‬ ‫مواويل احلزن وقيثارات الليل ‪ ،‬وهو ي�شعر �أن ّ‬ ‫كل عمره �ضاع يف‬ ‫اخل�سارة ؟!‪.‬‬ ‫�إذا كان مطلوب ًا من ّ‬ ‫كل عراقي �أن يُقدّم �شهادة تثبت عراقيته ‪ ،‬فليقدّم‬ ‫�شهادة �أحزانه ‪ ..‬فهي تذكرة ال�سفر الأك�ثر رواج � ًا ‪ ،‬و�شهادة ح�سن‬ ‫ال�سلوك ‪ ،‬والعالمة الفارقة التي ال تخطئ يف مالحمها وق�سماتها ‪.‬‬ ‫ث ّم ي�س�ألك �سائل ‪ :‬ماذا يعني احلزن يف حياتك ؟!‪.‬‬ ‫ت�ستطيع �أن تف ّر من وطنك ‪ ..‬ت�ستطيع �أن تت�آمر ‪� ،‬أو تخون ‪ ..‬ت�ستطيع‬ ‫�أن تهرب من اجلندية ‪ ..‬لكنك ال ت�ستطيع �أن تهرب من �أحزانك ‪ ،‬فهي‬ ‫الأبجديّة الأوىل التي يتعلمها الأطفال ‪� ..‬أو �شكل الزفة يف الأزقة‬ ‫ال�شعبية ‪ ..‬ي�أخذ �شكل اجلرح املفتوح ‪ ،‬الذي لي�س له بل�سم وال مرهم ‪..‬‬ ‫ويعجز عن �شفائه الطبيب املداوي ‪.‬‬ ‫الأحزان ت�صغ ُر دائم ًا مع الأيام بالتنا�سي ‪� ،‬إال يف العراق ف�إنها تكرب‬ ‫وتخ�صب وحتبل وتتنا�سل وتنجب �أوالد ًا يكربون يف التيه واملهاجر‬ ‫وي�صبحون رجا ًال ‪ ،‬وتهطل دموعهم مثل ر�سائل �سريّة لالحتجاج يف‬ ‫وجه وطن موغل بعذاب �أبنائه !‪.‬‬ ‫دلوين على وطن يف الأر�ض يوغل يف عذاب �أبنائه ؟!‪.‬‬ ‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫الدوخة حالة ي�شعر فيها ال�شخ�ص ب�أن ما‬ ‫حوله ي ��دور‪� ،‬أو انه ي�سقط‪ .‬وهناك نوع‬ ‫�آخر من الدوخة يتميز بالإح�سا�س بخفة‬ ‫الر�أ� ��س‪ ،‬وه ��و الإح�سا�س ال ��ذي ي�سبق‬ ‫الإغم ��اء‪ ،‬ويت�سب ��ب يف ترن ��ح ال�شخ�ص‬ ‫و�سقوط ��ه‪ .‬ويف �أغل ��ب االحي ��ان تك ��ون‬ ‫الدوخ ��ة م�صحوب ��ة بالقي ��ئ‪ ،‬وحت ��دث‬ ‫الدوخ ��ة اثناء اللحظ ��ات الق�صرية التي‬ ‫يق ��ل فيه ��ا تدف ��ق ال ��دم �إىل الدم ��اغ‪ ،‬كما‬ ‫ان ��ه ميك ��ن ان حت ��دث نتيج ��ة الختالف‬ ‫ال�ضغ ��ط يف القن ��اة �شب ��ه الدائري ��ة يف‬ ‫االذن الداخلية‪ ،‬وغالب ًا ما تكون الدوخة‬ ‫م�صاحب ��ة لبع� ��ض اال�ضطراب ��ات‪ ،‬مث ��ل‬ ‫االنيمي ��ا وال�ص ��رع وامرا� ��ض القل ��ب‬ ‫وامرا� ��ض االذن الداخلية‪ ،‬كما تن�ش�أ من‬ ‫�سوء اله�ضم واالم�س ��اك وتخمر الطعام‬ ‫يف االمع ��اء ومن بع� ��ض امرا�ض الكلى‪،‬‬ ‫كم ��ا ان ل�ضغ ��ط ال ��دم املرتفع كث�ي�ر ًا من‬ ‫املتاع ��ب احدها الدوخ ��ة‪ ،‬وكذلك ال�سمع‬ ‫والب�ص ��ر يت�أث ��ران بالدوخة‪ ،‬وق ��د ين�ش�أ‬ ‫ال ��دوار م ��ن �ضربة عل ��ى الر�أ� ��س‪ ،‬ومن‬ ‫ا�صابة اخرى �أو من ارجتاج يف الدماغ‪،‬‬ ‫وق ��د ي�سبب خ ��ور ًا عام ًا وقل ��ة ا�ستقرار‬ ‫وتبلب�ل�ا‪ ..‬ونالحظ يف بع� ��ض الأحيان‬ ‫ان ال�شخ�ص يح�سب بانه هو وما يحيط‬ ‫ب ��ه ي ��دورون‪ ،‬فتب ��دو اال�شي ��اء الثابت ��ة‬ ‫ك�أنها تتحرك يف اجتاهات خمتلفة‪ ،‬وقد‬ ‫يج ��د ال�شخ�ص انه يتع ��ذر عليه ان يقف‬ ‫منت�صب ًا �أو قد ي�سقط فعال على الأر�ض‪.‬‬ ‫وهن ��اك �أربع ��ة ان ��واع م ��ن الدوخ ��ة �أو‬ ‫الدوار وهي ‪:‬‬ ‫الن ��وع االول‪� :‬شع ��ور عاب ��ر �أو ق�ص�ي�ر‬ ‫بال ��دوار ال يلب ��ث ان ي ��زول‪ ،‬فال�شخ�ص‬ ‫ال ��ذي ي�صاب ب ��ه ال يطيب ل ��ه البقاء يف‬ ‫اماكن مرتفعة وعادة مامي�سك ب�أي �شيء‬

‫الحب والزواج يدفعان دوقة أسبانية عجوز للتخلي عن ثروتها الطائلة !‬ ‫ذك ��رت و�سائل اع�ل�ام ا�سباني ��ة ان دوقة‬ ‫�ألبا تخلت عن ثروتها الطائلة وق�صورها‬ ‫و�أعم ��ال فني ��ة ال تقدر بثم ��ن وم�ساحات‬ ‫�شا�سع ��ة م ��ن العق ��ارات كي تت ��زوج من‬ ‫حبيبها رغم بلوغها اخلام�سة والثمانني‬ ‫م ��ن العمر‪.‬وتري ��د كايتانا فيت ��ز جيم�س‬ ‫�ستي ��ورات ‪ -‬الت ��ي متث ��ل م ��ادة خ�صبة‬ ‫لل�شائع ��ات يف املجالت اال�سبانية والتي‬ ‫حتمل طبق ��ا ملو�سوعة جيني� ��س لالرقام‬ ‫القيا�سية عددا من االلقاب يفوق اي فرد‬ ‫ملكي اخر على وجه االر�ض ‪� -‬أن تتزوج‬ ‫موظف ��ا متوا�ضع ��ا ي�صغره ��ا بنحو ‪25‬‬ ‫عاما‪.‬وق�سمت الدوقة ثروتها بني ابنائها‬ ‫ال�ست ��ة القناعه ��م ب� ��أن حبيبه ��ا يريده ��ا‬ ‫ه ��ي ولي�س �أمواله ��ا وال ممتلكاتها التي‬ ‫تعت�ب�ر ارثا وطنيا‪.‬وقال ��ت الدوقة ملجلة‬ ‫فانيت ��ي فري يف مايو �أي ��ار وهي جتل�س‬ ‫يف حديق ��ة احد ق�صورها "كل ق�صة حب‬ ‫عظيم ��ة يج ��ب �أن تنتهي بال ��زواج" يف‬ ‫حماول ��ة منها ل�شرح �أ�سب ��اب رغبتها يف‬ ‫الزواج من موظ ��ف ال�ضمان االجتماعي‬ ‫�ألفون�س ��و دياز (‪ 60‬عاما) ليكون زوجها‬

‫الثالث‪.‬‬ ‫و�أجنبت الدوق ��ة كل �أوالدها من زوجها‬ ‫االول املهند� ��س لوي� ��س مارتيني ��ز دي‬ ‫ايروخو ابن دوق �سوتوماير‪ .‬و�صدمت‬ ‫الدوق ��ة الكثريين يف ا�سبانيا بعد وفاته‬ ‫عندما تزوجت الق�س الي�سوعي ال�سابق‬ ‫جي�سو� ��س �أجوي�ي�ر ع ��ام ‪. 1978‬لك ��ن‬

‫حكاية الناس‬

‫على قبر الفقيد !!!‬

‫مات الذئب الفا�سق م�شيّعا‬ ‫بلعنات رعاة الف�ضيلة‬ ‫و�أدعياء ال�شرف الرفيع ‪،‬‬ ‫دفنوه عند �أطراف الغابة‬ ‫‪ ،‬مل يحزن عليه �أحد �سوى‬ ‫زوجات من لعنوه ‪ ،‬وكل‬ ‫واحدة كانت تزوره ليال ‪،‬‬ ‫تفر�ش ذكرياتها على تراب‬ ‫قربه و�سط الدموع ال�ساخنة‬ ‫‪� ،‬أ�سفا على رحيله !!!‪.‬‬

‫عالقته ��ا اجلديدة �أحدثت انق�ساما داخل‬ ‫اال�س ��رة‪ .‬وق ��ال ابنها كايتان ��و مارتينيز‬ ‫دي ايروخ ��و دوق �سالفاتي�ي�را قب ��ل‬ ‫ب�ضع ��ة ا�سابيع ان ��ه التق ��ى ب�صديق �أمه‬ ‫ث�ل�اث مرات فق ��ط وانه يتع�ي�ن عليها �أال‬ ‫تتزوجه نظ ��را مل�س�ؤوليته ��ا التاريخية‪.‬‬ ‫ويب ��دو ان الدوق ��ة وك�أنه ��ا ر�ضخ ��ت‬ ‫لل�ضغ ��ط م ��ن �أوالده ��ا و�شائع ��ات ع ��ن‬ ‫طلب م ��ن العاهل اال�سب ��اين امللك خوان‬ ‫كارلو� ��س ب� ��أال ت�ضفي الطاب ��ع الر�سمي‬ ‫عل ��ى عالقاتها‪.‬و�شك ��ت الدوق ��ة ملحط ��ة‬ ‫اذاع ��ة ال ك ��وب اال�سباني ��ة يف فرباي ��ر‬ ‫�شباط قائل ��ة "ما زلت ال �أعرف ملاذا يثري‬ ‫�أبنائي امل�شاكل‪ ...‬نحن ال ن�ضر �أحدا ‪...‬‬ ‫�ألفون�سو ال يريد اي �شيء انه تخلى عن‬ ‫كل �شيء‪ .‬انه ال يريد اي �شيء اال �أنا‪".‬‬ ‫وقال ��ت و�سائ ��ل اع�ل�ام من بينه ��ا جملة‬ ‫هوال اال�سباني ��ة ان الدوقة التي تتحدث‬ ‫ب�صعوبة وحتتاج غالبا للم�ساعدة حتى‬ ‫ت�ستطي ��ع امل�شي �سع ��ت لتهدئة خماوف‬ ‫�أبنائه ��ا بتق�سي ��م ال�ث�روة بينه ��م �أوائل‬ ‫يوليو متوز‪.‬‬

‫حواليه ك�أن ينزل من درج عمارة متعددة‬ ‫االدوار فتج ��ده يتم�س ��ك بالدربزي ��ن‬ ‫اخلا� ��ص بال ��درج‪ ،‬كما انه عن ��د �صعوده‬ ‫�ال كقمة جبل مث�ل�ا �أو برج‬ ‫�إىل م ��كان ع � ٍ‬ ‫من االبراج العالية �أو فوق �سطح عمارة‬ ‫�شاهق ��ة‪ ،‬ف ��اذا نظ ��ر �إىل الأ�سف ��ل فانه ال‬ ‫يك ��ون عن ��ده تواف ��ق ح�سن ب�ي�ن الر�أ�س‬ ‫واالقدام وي�شعر بالدوار ورمبا ي�سقط‪.‬‬ ‫النوع الثاين‪ :‬ي�شعر ال�شخ�ص بالدوخة‬ ‫عندم ��ا يقف فج� ��أة بعد جلو� ��س وجتده‬ ‫يتم�س ��ك باال�شي ��اء خوف ًا م ��ن ال�سقوط‪،‬‬ ‫وكثري من النا�س يعتقدون ان �سبب ذلك‬ ‫يعود �إىل النظر فيذهب �إىل حمل نظارات‬

‫ويقط ��ع نظ ��ارة �آم�ل�ا �أنه ��ا متن ��ع ظهور‬ ‫الدوار عن ��ده وامل�صاب عادة ال ي�ستطيع‬ ‫ان يغ ��ادر م�ضجع ��ه يف ال�صب ��اح اال بعد‬ ‫ان يجل� ��س عند منامه مل ��دة ‪10 -5‬دقائق‬ ‫واال ا�صي ��ب بعد نهو�ضه بال ��دوار‪ ،‬وقد‬ ‫يزول هذا الدوار بعد حلظات وقد ميكث‬ ‫�إىل نحو �ساعة �أو رمبا �ساعتني‪ .‬و�سبب‬ ‫مثل هذا الدوار �أو الدوخة وجود مر�ض‬ ‫يف ال�صفراء‪.‬‬ ‫الن ��وع الثالث‪ :‬ان امل�صاب�ي�ن ي�ضطرون‬ ‫مالزم ��ة الفرا� ��ش ايام� � ًا كث�ي�رة متتابعة‬ ‫�إذ ال ي�ستطيع ��ون النهو� ��ض وارت ��داء‬ ‫مالب�سه ��م ل�شعوره ��م امل�ستم ��ر بالدوار‪،‬‬

‫ب� �ـ‪ 12‬عا ًم ��ا �سج ًن ��ا ويف الأخ ��رى بـ‪14‬‬ ‫عامًا‪.‬وزوج ��ات جيف ��ز ه ��ن �ضحاي ��اه‪،‬‬ ‫ومتواطئ ��ات مع ��ه يف الوق ��ت نف�س ��ه؛‬ ‫فق ��د ك ��ن يقنع ��ن زميالته ��ن باخل�ضوع‬ ‫له لإر�ض ��اء الل ��ه‪ ،‬ح�سب زعمه ��ن‪ ،‬و�أن‬ ‫ي�صرن جديرات بر�ضا زعيمهن‪.‬وتزوج‬ ‫جيفز ‪ 78‬زوجة يقال �إن منهن ‪ 29‬زوجة‬ ‫كانت �أمهات له عن طريق الزواج ب�أبيه‬ ‫رول ��ن جيفز والد واري ��ن جيفز و�سلفه‬ ‫يف زعام ��ة الكني�س ��ة‪ .‬الأغ ��رب �أن ‪56‬‬ ‫منه ��ن ك ��ن �أخ ��وات؛ بع�ضه ��ن �شقيقات‬ ‫بع� ��ض‪ ،‬و‪ 24‬منه ��ن كن حت ��ت �سن ‪17‬‬ ‫عامًا‪.‬وخالل جل�سات املحاكمة‪ ،‬ا�ستمع‬ ‫الق�ض ��اة لعقائد ه ��ذه الطائف ��ة الغريبة‬ ‫الت ��ي جتيز تعدد الزوج ��ات يف الديانة‬ ‫امل�سيحي ��ة‪ ،‬ولديه ��ا �أكرث م ��ن ‪� 10‬آالف‬ ‫ع�ضو على م�ست ��وى العامل‪.‬و�شهد �أحد‬

‫�أبن ��اء عموم ��ة جيف ��ز ب�أن ��ه ق ��د تعر�ض‬ ‫لالغت�ص ��اب من ��ه وه ��و يف اخلام�س ��ة‬ ‫م ��ن عم ��ره‪ ،‬و�أخ�ب�ره وقتها ب� ��أال يخرب‬

‫و�إذا نه�ض ��وا فانه ��م يفق ��دون توازنه ��م‬ ‫ويعر�ض ��ون انف�سهم �إىل خطر ال�سقوط‪،‬‬ ‫وه ��ذا الن ��وع م ��ن ال ��دوار ال يرافقه يف‬ ‫العادة غثيان‪.‬‬ ‫الن ��وع الرابع‪ :‬تكون نوب ��ات الدوار �أو‬ ‫الدوخة �شدي ��دة ويرافقها غثيان وطنني‬ ‫يف االذن ويف بع� ��ض الأحي ��ان بال�سمع‪،‬‬ ‫وامل�صاب ��ون به ��ذا الن ��وع يالزم ��ون‬ ‫الفرا� ��ش يف بع� ��ض الأحي ��ان ا�سابي ��ع‬ ‫متع ��ددة وال ي�ستطيع ��ون النهو� ��ض �إذ‬ ‫ي ��رون كل �شيء حولهم يدور ويعجزون‬ ‫ع ��ن الوق ��وف وامل�ش ��ي وي�سقط ��ون �إىل‬ ‫االر�ض حال وقوفهم‪.‬‬

‫�أح� �دًا به ��ذا الفع ��ل؛ لأنه بينهم ��ا وبني‬ ‫الل ��ه‪ .‬والأم ��ر الأك�ث�ر �صدم� � ًة �أن ً‬ ‫بع�ضا‬ ‫م ��ن زوجات ��ه ال�شابات ق ��د �ساعدنه يف‬ ‫عملي ��ات ال�شذوذ اجلن�س ��ي مع الأطفال‬ ‫ال�صغار‪.‬وج ��اء احلك ��م بال�سج ��ن مدى‬ ‫احلياة على جيفز تبعًا للإح�صاء الأول‬ ‫حلاالت االعتداء اجلن�سي على ال ُق َّ�صر‪.‬‬ ‫�أما ال� �ـ‪ 20‬عامًا الأخرى فه ��ي اعتبارية‬ ‫انتظ ��ا ًرا للإح�ص ��اء الث ��اين حل ��االت‬ ‫االعت ��داء اجلن�س ��ي‪ ،‬كم ��ا حُ ك ��م علي ��ه‬ ‫بغرام ��ة قدره ��ا ‪� 10‬آالف دوالر‪.‬ودافع‬ ‫جيف ��ز ع ��ن نف�س ��ه يف معظ ��م خط ��وات‬ ‫املحاكمة قب ��ل �أن ين�سحب من املحاكمة‬ ‫احتجاجً ��ا على قراءة الئح ��ة اتهاماته‪،‬‬ ‫وه ��دد بح ��دوث عا�صف ��ة يف املحكم ��ة‬ ‫�إذا مل يف ��رج ع ��ن "خادم الل ��ه" –يق�صد‬ ‫نف�سه‪ -‬من االحتجاز‪.‬‬

‫مع اطاللة �شهر رم�ضان الكرمي ؛ ك�ش ّرت الف�ضائيات عن انياب‬ ‫التوجه العام‬ ‫براجمها املوغلة بالرق�ص والتهريج؛ وك��ان‬ ‫ّ‬ ‫هو الكوميديا ؛ لي�س يف جانبها ال��راق��ي ولكن يف اجلانب‬ ‫التهريجي املبني على "كاركرت" املمثل وم��دى ما يقدمه من‬ ‫�سخف يدعو اىل ال�ضحك عليه ال على امل�شهد او الفكرة ‪.‬‬ ‫فهوجم امل�شاهد من كل جهاته ؛ اليمني والي�سار ومن االعلى‬ ‫واال�سفل ؛ واذا كان هذا ديدن بع�ض الف�ضائيات التي مل حتد‬ ‫عن ه��ذا النهج ؛ فمما ي�ؤ�سف له ان ثمة ف�ضائيات ر�صينة‬ ‫كنا نعقد االم��ل عليها يف تقدمي النافع واملفيد من الربامج‬ ‫اال انها عملت باملثل ال�شعبي" على ح�س الطبل ‪ ..‬خفن يا‬ ‫رجلي " ف�شاهدنا العجب العجاب ؛ ومل تعد �صرخة ال�صائم‬ ‫ّ‬ ‫القدمية(اللهم اجعلها بعيني بقرة) اي معنى ؛ فقد راهنت‬ ‫الف�ضائيات – اياها – على حتولنا اىل (ثريان) وبال اجنحة‬ ‫�آ�شورية !!‬ ‫الالفت للنظر ان الربامج املقدّمة (وخ�صو�صا برامج امل�سابقات‬ ‫التي تعتمد على اللقاء املبا�شر مع النا�س) قد ب ّينت للم�شاهد‬ ‫واملتابع املتخ�ص�ص مدى التباين يف االمكانيات والتمويل ‪.‬‬ ‫ففي الوقت ال��ذي تقدّم فيه قناة مثل" الر�شيد " جوائز من‬ ‫العيار الكهربائي الثقيل ( ثالجة – جممدة‬ ‫– غ�سالة – طباخ‪..‬الخ) نرى قناة اخرى‬ ‫تقدم جوائز عبارة عن (كارت ا�سيا �سيل‬ ‫او عراقنا‪..‬ومن امل�ؤكد انه ابوالـ‪ 10‬؛ الن‬ ‫لو كان ابو الـ‪ 30‬العلن عنه مقدم الربنامج‬ ‫بعايل ال�صوت!!)‬ ‫اما قمة اال�سفاف يف برامج ال�شهر الف�ضيل‬ ‫فهو م��ا يقدمه "الولد" ال��ذي ت�سبب يف‬ ‫اغ�لاق مكتب قناة البغدادية؛ وح��از على‬ ‫لقب ا�سو�أ مقدم برامج ؛ وهذه املرة يرتكب نف�س اال�سلوب‬ ‫ويف برنامج م�شابه ؛ على قناة جديدة (او قدمية فالف�ضائيات‬ ‫ا�صبحت على قفا من ي�شيل) وك�أ ّنه قد خلق ملثل هكذا برامج‬ ‫لي�س ا ّال ؛ ول��و انّ امل�شاهد يقول م��ن اعماقه للفنان الذي‬ ‫يتعر�ض للهزء ويقبل ان يُبث (حيل وابو زايد) فالذي ال ي�ضع‬ ‫لنف�سه قدرا وقيمة لن ي�ضعها له مقدمو الربامج ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬‫بع�ض الفنانني العراقيني اجربتهم الغربة و�صعوبة ت�أمني‬ ‫لقمة العي�ش على قبول " �أوط�أ العطاءات " فقنعوا بان يكونوا‬ ‫�شحة‬ ‫مقدمي برامج بال لون او طعم او رائحة ؛ ليعو�ضوا ّ‬ ‫مردوداتهم يف االعمال الدرامية التي ينتجها جت ّار يحلبون‬ ‫الفنان حتى �آخر قطرة ابداع وال يعطوه �سوى املالليم ‪.‬‬ ‫وهو ما ندعو نقابة الفنانني اىل االهتمام به ؛ على الرغم من‬ ‫معرفتنا ان النقابة هي التي حتتاج اىل من يهت ّم بها ؟!!‬ ‫‪-3‬‬‫الر�سول الكرمي (�ص) او�صى ال�صائم بان يفطرعلى حبيبات‬ ‫متر؛ وقد اثبت الطب احلديث مدى اهميتها لل�صائم ؛ ولكن‬ ‫هيهات هيهات بعد ان ا�صبح الكيلو ب‪�4‬آالف وا�صبح بلد‬ ‫التمر‪..‬امل�ستورد الأول لذلك �سنكتفي بالتمر امل��وج��ود يف‬ ‫امل�سل�سالت؟؟!!‬ ‫‪aanchido@yahoo.com‬‬

‫أول جراحة لزرع‬ ‫رحم تركية‬ ‫�أجرى جراحون �أتراك �أول عملية زرع‬ ‫رحم يف العامل‪ ،‬يف جامعة �أكدنيز يف‬ ‫مدينة �أنطاليا‪.‬‬ ‫و�أعل ��ن رئي� ��س جامع ��ة �أكدني ��ز‬ ‫الربوف�س ��ور �إ�سرافي ��ل كورجتي ��ف‪،‬‬ ‫جن ��اح فري ��ق برئا�س ��ة الربوفي�س ��ور‬ ‫عم ��ر �أوكان املتخ�ص� ��ص يف جراح ��ة‬ ‫التجمي ��ل الرتميمية يف زرع رحم يف‬ ‫�أح�ش ��اء مري�ضة يف ال� �ـ‪ 21‬من العمر‪.‬‬ ‫و�أك ��د كورجتي ��ف �أن "اجلراحة كانت‬ ‫ناجح ��ة واملري�ضة تتعاف ��ى ب�سرعة"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪" :‬يف �أيل ��ول (�سبتم�ب�ر)‬ ‫‪� ،2010‬أجرين ��ا �أول عملي ��ة زرع‬ ‫ذراع�ي�ن يف الع ��امل والآن ن�ستع ��د‬ ‫جلراحة زرع وجه"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن اجلراحني يعتربون زرع‬ ‫الرح ��م �أمر ًا �صعب� � ًا‪ ،‬لأن الرحم ع�ضو‬ ‫معقد ت ��زوده بالدم ‪� 4‬شرايني �صغرية‬ ‫ج ��د ًا‪ ،‬وفق معاي�ي�ر زرع الأع�ضاء‪ ،‬ما‬ ‫يزيد من خطر الإ�صابة بتخرث الدم‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫ماجد المهندس وهدى سعد إلى أمستردام‬ ‫�ستقي ��م الفنان ��ة املغربي ��ة‪ ،‬ه ��دى �سعد‪،‬‬ ‫حفال م�شرتكا مع الفنان العراقي‪ ،‬ماجد‬ ‫املهند� ��س‪ ،‬يف �شه ��ر �سبتمرب املقبل‪ ،‬يف‬ ‫قاعة مبنى امل�سرح الوطني "الكون�سرت‬ ‫خب ��او" يف �أم�س�ت�ردام‪ ،‬و�ستقدم �سعد‬ ‫باقة من �أغانيها اجلديدة‪.‬‬ ‫وانته ��ت �سع ��د م ��ن ت�سجي ��ل �أغ ��اين‬ ‫�ألبومها اجلديد "ط�ي�ر احلب" باللهجة‬ ‫املغربي ��ة‪ ،‬وهو الذي عمل ��ت على كتابة‬ ‫كلمات ��ه وتلحين ��ه بنف�سها‪.‬تق ��ول �سعد‪:‬‬ ‫"تربطن ��ي بالفن ��ان ماج ��د املهند� ��س‬ ‫�صداق ��ة متين ��ة‪ ،‬واح ��ب دفء �صوت ��ه‪،‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة �أود �أن �أوجه حتية لكل‬ ‫الفنان�ي�ن الذي ��ن �شاركته ��م و�شاركوين‬ ‫�سه ��رات ومهرجان ��ات ه ��ذا الع ��ام‪ ،‬معا‬ ‫ن�صن ��ع ابت�سام ��ة النا� ��س وه ��ذا اجمل‬ ‫�ش ��يء ن�ستطي ��ع �أن نقدمه"‪.‬وع ��ن‬ ‫برناجمه ��ا الغنائي يف حف ��ل �أم�سرتدام‬ ‫قالت هدى‪�" :‬ساق ��دم ً‬ ‫بع�ضا من اغنيات‬ ‫البوم ��ي اجلديد ال ��ذي يحمل عنوان‬ ‫"طري احل ��ب"‪ ،‬وال ��ذي �سيطرح يف‬ ‫عي ��د الفط ��ر‪ ،‬وهو م ��ن انت ��اج �شركة‬ ‫"روتان ��ا"‪� ،‬شخ�صي ��ا �أحر� ��ص دائما‬

‫الشخصي والعام ‪ ..‬في رمضان هذا العام‬ ‫جواد الحطاب‬

‫راعي كنيسة أميركية يتزوج ‪ 78‬امرأة بعد إقناعهن بأنه نبي !‬ ‫حكم ��ت حمكم ��ة �أمريكي ��ة عل ��ى راع ��ي‬ ‫كني�سة بال�سجن مدى احلياة بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ‪ 20‬عا ًم ��ا �أخ ��رى بتهم ��ة تع ��دد‬ ‫الزوج ��ات وادع ��اء النبوة‪.‬و�أظه ��رت‬ ‫�صورة جممعة ‪ 50‬فتاة يف �سن املراهقة‬ ‫يرتدين زيًّا موحدًا وبق�صة �شعر واحدة‬ ‫وابت�سام ��ة؛ هن من ب�ي�ن زوجاته؛ فقد‬ ‫ا�س ُتغل ��ت حما�سته ��ن وبراءته ��ن لهدف‬ ‫واحد؛ ه ��و عب ��ادة الرجل ال ��ذي يظهر‬ ‫خلفهن يف �ص ��ورة معلقة على احلائط‪،‬‬ ‫ح�سب �صحيفة "ديلي ميل" الربيطانية‪.‬‬ ‫وكان واري ��ن جيف ��ز (‪ 55‬عا ًم ��ا) ال ��ذي‬ ‫ن�ص ��ب نف�س ��ه ر�سو ًال وزعي ًم ��ا للكني�سة‬ ‫َّ‬ ‫الأ�صلي ��ة لي�س ��وع امل�سي ��ح وقدي�س ��ي‬ ‫الأي ��ام الأخ�ي�رة؛ ق ��د �أدي ��ن الأ�سب ��وع‬ ‫املا�ض ��ي بتهمت�ي�ن باالعت ��داء اجلن�سي‬ ‫عل ��ى الأطف ��ال‪ ،‬وحك ��م علي ��ه يف ق�ضية‬

‫ك�����ت�����اب�����ات‬

‫سلمان عبد‬

‫ريهانا تنفق يوميا اكرث من ‪� 3‬آالف دوالر على �شعرها!!‬ ‫يب ��دو ان احل�ص ��ول عل ��ى‬ ‫�شع ��ر المع وجمي ��ل يعترب‬ ‫م ��ن اولوي ��ات النجم ��ة‬ ‫االمريكي ��ة ريهانا‪ ،‬اذ تعري‬ ‫اهتمام� � ًا خا�ص� � ًا ل�شعره ��ا‬

‫بحي ��ث انه ��ا تنف ��ق يومي ًا‬ ‫م ��ا يزي ��د على ثالث ��ة �آالف‬ ‫دوالر بغي ��ة احلف ��اظ على‬ ‫�صحته وملعانه‪ .‬وت�ستخدم‬ ‫ريهانا الأخ�صائية املتميزة‬

‫�أر�س ��وال �ستيفن ك ��ي تهتم‬ ‫بخ�ص�ل�ات �شعره ��ا وتدفع‬ ‫يومي� � ًا ‪ 3200‬دوالر‪.‬‬ ‫ومب ��ا ان ريهان ��ا ت�ش ��ارك‬ ‫مبنا�سبات ع ��دة �أ�سبوعي ًا‪،‬‬

‫ترتف ��ع فاتورته ��ا اىل‬ ‫ح ��د كب�ي�ر بحي ��ث ت�ص ��ل‬ ‫�أحيان� � ًا اىل حوايل ‪23‬‬ ‫�أل ��ف دوالر بالأ�سبوع‬ ‫الواحد‪.‬‬

‫األنف معبر الهربس البشري إلى الدماغ !‬

‫عل ��ى تق ��دمي باقة م ��ن الأغ ��اين املنوعة‬ ‫يف براجمي الغنائية‪� ،‬إذ يهمني ار�ضاء‬ ‫اجلمه ��ور �س ��واء م ��ن ابن ��اء اجلاليات‬ ‫العربية �أو ابناء بلدي"‪.‬و�ستقام احلفلة‬

‫يف قاع ��ة مبن ��ى املو�سيق ��ى الوطن ��ي‬ ‫"الكون�سرت خباو" يف �أم�سرتدام التي‬ ‫�شه ��دت يف الع ��ام املا�ضي حف�ل�ا كبريا‬ ‫للفنان العراقي كاظم ال�ساهر‪.‬‬

‫ق ��د يك ��ون الأن ��ف مدخ�ل� ًا‬ ‫لفريو�س الهرب�س الب�شري‬ ‫املرتب ��ط با�ضطراب ��ات‬ ‫دماغية‪ .‬و�أفاد موقع «اليف‬ ‫�ساين� ��س» الأمريك ��ي ب� ��أن‬ ‫باحثني وجدوا �أن احلم�ض‬ ‫النووي لفريو�س الهرب�س‬ ‫الب�ش ��ري (ات� ��ش ات� ��ش يف‬ ‫‪ )6‬املوج ��ود عن ��د املر�ضى‬ ‫امل�صاب�ي�ن بالت�صل ��ب‬ ‫اللويح ��ي الع�صب ��ي‪،‬‬ ‫موجودة بكرثة يف الب�صلة‬ ‫ال�شميّة‪.‬والب�صل ��ة ال�شميّة‬ ‫ه ��ي املنطق ��ة الدماغي ��ة‬

‫امل�س�ؤولة عن �شم الروائح‪.‬‬ ‫كما وجد الباحث ��ون �أي�ض ًا‬ ‫يف عين ��ات م ��ن املخ ��اط‬ ‫�أخ ��ذت م ��ن �أ�شخا� ��ص‬

‫�سليمني‪ ،‬و�آخرين يعانون‬ ‫م ��ن نق� ��ص يف حا�س ��ة‬ ‫ال�ش ��م‪ ،‬و�آخري ��ن م�صابني‬ ‫بالت�صل ��ب اللويح ��ي‪،‬‬ ‫احلم�ض النووي لفريو�س‬ ‫«ات� ��ش ات� ��ش يف ‪ ،»6‬م ��ا‬ ‫يظه ��ر �أن ج ��وف الأنف قد‬ ‫يخب ��ئ الفريو� ��س املذكور‬ ‫ل ��دى الأ�شخا� ��ص املر�ضى‬ ‫وال�سليمني‪.‬وتبينّ للعلماء‬ ‫من خ�ل�ال اختباراته ��م �أن‬ ‫فريو� ��س الهرب�س الب�شري‬ ‫ميك ��ن �أن ي�صي ��ب خالي ��ا‬ ‫ال�شم النامي ��ة يف املخترب‪،‬‬

‫والت ��ي ت�ساع ��د‬ ‫الأع�ص ��اب ال�شم ّي ��ة‬ ‫على النم ��و وتخلق‬ ‫روابط يف الدماغ‪.‬‬ ‫ويعتق ��د العلم ��اء‬ ‫�أن الفريو� ��س ق ��د‬ ‫ي�ستخ ��دم ه ��ذه‬ ‫اخلاليا كج�سر‬ ‫للعب ��ور �إىل‬ ‫الدماغ‪.‬‬


‫‪No.(75) - Thursday 11, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬آب ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬

‫الجوزاء‬

‫�شارك زوجك �أو �صاحبك بالأفكار حول ح�ساباتك‬ ‫امل�ستحقة‪ .‬ال تتخذ �أيّ قرار على �صعيد العمل مهم‬ ‫يف الوقت الراهن‪ .‬ابتعد عن املن ّبهات و كل قلي ًال يف‬ ‫امل�ساء‪ .‬العمل يف تطور م�ستمر ب�سبب دعم النجوم‬ ‫عليك ان ترتك االمور ت�سري كما هي لأن التيار احلايل‬ ‫معك ‪.‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫حاول �إلقاء نظرة �أقرب‪� .‬ستجد يف الأعماق ق�ضايا‬ ‫�أعمق مما تبدو عليه على ال�سطح‪ .‬من يخاطر‬ ‫مبواجهتك هو �شخ�ص �شجاع يف احلقيقة‪ .‬ف�إرادتك‬ ‫من حديد‪ ،‬ويعرتف لك اجلميع بذلك يف الوقت‬ ‫احلا�ضر‪ .‬حاول تربية بع�ض الروابط املهمة بد ًال من‬ ‫االنغما�س يف حياتك االجتماعية و املادية ‪ ،‬على �أية‬ ‫حال ‪� ،‬سيبقى لديك من يحبك ‪.‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪� 20 -‬أنت تتح ّرك ب�سرعة كبرية‪ ،‬ال ميكن �أن يجاريك �أحد‪.‬‬ ‫ال تنظر �إىل الوراء ‪ ،‬فقط انطلق �إىل الأمام‪�.‬أنت‬ ‫تموز‬ ‫ال حتب �أن تخرب رئي�سك يف العمل �أو زوجتك يف‬ ‫البيت �إىل �أين تذهب‪ ،‬تكره �سلطة اال�ستجواب ‪ ،‬و‬ ‫حتب االنطالق دون �أية قيود ‪ ،‬لكن عليك �أن ال تبالغ‬ ‫بذلك كثري ًا‪.‬‬

‫األسد‬ ‫�أ�سكت ثرثرة املرثثرين و حد من مطاردة النا�س لك‪.‬‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب �ستحتاج للعمل لتو�ضيح ما �أنت عليه‪ .‬ا�س�أل النا�س‬ ‫مبا�شرة عما يريدون و كن وا�ضحا فيما تريد ‪ .‬ال‬ ‫تعتمد على التعقيد يف �شرح االفكار لأن هذا �سيجعل‬ ‫الطرف املقابل يف حالة من االنزعاج كن ب�سيطا يف‬ ‫اي�صال افكارك ‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫�إذا كان الطبخ طريقة مبدعة و فعالة للتعبري عن نف�سك‬ ‫‪ ،‬فماذا تنتظر ؟ �ضع الوزرة (املريول) و ابد�أ‪.‬‬ ‫�أه ًال بالرومان�سية ‪� .‬إذا مل يكن لديك موعد �ساخن‬ ‫اليوم فابد�أ بالبحث عنه الآن ‪ .‬و ف ّكر بطريقة اخلروج‬ ‫عن امل�ألوف حني تخطط لق�ضاء هذا امل�ساء ‪� ،‬أي �شيء‬ ‫غري �إعداد م�شاهدة فيلم �أو حت�ضري الطعام ‪.‬‬ ‫ال تعتمد على ات�صال وا�ضح اليوم ‪ ،‬لكن اعتمد على ّ‬ ‫حل‬ ‫امل�شاكل بنف�سك‪ .‬ذلك االت�صال الذي تنتظره وتنتظره‪،‬‬ ‫�سيحدث �أخري ًا الآن‪ .‬يف العمل التطورات اجلديدة التي‬ ‫توجهك �ستجعلك اكرث حكمة يف اتخاذ القرار هنالك‬ ‫بع�ض امل�شاكل العائلية الب�سيطة ي�ساعدك ال�شريك يف‬ ‫حلها ‪.‬‬

‫هذا يوم جيد للتعاطف مع ال�صديق ‪ ،‬ال تبخل على‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪� -‬صديقك بالقليل من املالطفة ‪ .‬الآخرون هم م�صادر‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني طاقة لك‪ .‬كن اجتماعي ًا‪ .‬و ال ت�سمح لالنطواء‬ ‫بال�سيطرة عليك ‪ .‬قد ت�صادف بع�ض الأفكار اخليالية‬ ‫‪ ،‬كن واقعي ًا �أكرث ‪ .‬يف العمل لديك م�شكلة العناد يجب‬ ‫ان تتخلى عنها ‪.‬‬ ‫حان الوقت لت�ضع �أفكارك العظيمة مو�ضع ال ّتطبيق‬ ‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪� . -‬أ�سكت ثرثرة املتكلمني عنك ب�أمور ال تعنيهم و �ضع‬ ‫‪ 20‬كانون األول حد ًا مل�ضايقة النا�س لك ‪.‬مار�س بع�ض الريا�ضة ‪،‬و متتع‬ ‫بالطبيعة كي تتمكن من تفجري �إبداعاتك املكبوتة‪ .‬لديك‬ ‫فر�صة �سفر اىل بلد جديد ال ت�ضيعها ‪.‬‬

‫الجدي‬

‫ا�ستغل وعيك احلايل ‪ ،‬و �ألقي نظرة على جممل ال�صورة‪.‬‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬راجع خطتك ثانية‪ ،‬وف ّكر جمدّد ًا ب�إ�سرتاتيجيتك الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني �سواء يف ميدان املال �أو العمل �أو يف الأمور ال�شخ�صية و‬ ‫العاطفية‪ .‬هنالك تغريات جديدة يف اال�سرة قد جتعلك ت�شعر‬ ‫بعدم االرتياح ‪.‬‬

‫واح ��دة م��ن �أك�ب�ر النكات يف م�ؤمتر‬ ‫"�أمن الإنرتنت" �أو "�أمن الف�ضاء‬ ‫ال�سرباين" يف ال�س فيغا�س الأمريكية‬ ‫ل�ه��ذا ال�ع��ام ه��ي �أن��ه "ال ي��وج��د �شيء‬ ‫ا�سمه �أمن الإنرتنت‪..‬‬ ‫فال يوجد نظام �آمن ‪ 100‬يف املئة‪ ،‬وال‬ ‫يوجد �شفرة ال ميكن اخرتاقها‪.‬‬ ‫ق ��ال ال �ك��ات��ب وامل �ت �ح��دث ال ��دائ ��م يف‬ ‫جم��ال �أث ��ر ال�ت�ق�ن�ي��ات اجل��دي��دة على‬ ‫املجتمع‪ ،‬ريت�شارد ثيمي‪" :‬يف الواقع‬ ‫�إن �أمن الإنرتنت �أمر مثري للغثيان‪..‬‬ ‫فخرباء الأمن ي�شعرون بالقهر لأنهم ال‬ ‫ي�ستطيعون حتقيق الأمن‪".‬ومع ذلك‬ ‫ف��إن ال�شركات املتخ�ص�صة يف جمال‬ ‫�أم��ن الإنرتنت ومكافحة الفريو�سات‬ ‫ت �ع �ل��ن ع ��ن �أن� �ه ��ا ت���س�ت�ط�ي��ع حماية‬ ‫ال�شركات وال��وك��االت وامل�ستخدمني‬ ‫العاديني‪.‬‬ ‫يف ال ��واق ��ع‪ ،‬مل يتمكن �أي برنامج‬ ‫ملكافحة الفريو�سات من مكافحة كل‬ ‫الهجمات‪ ،‬وك��ل ي��وم تعلن �شركة �أو‬ ‫م�ؤ�س�سة حكومية جديدة عن تعر�ضها‬ ‫لالخرتاق الأمني عرب الإنرتنت‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ث��ي��م��ي يف م � ��ؤمت� ��ر "بالك‬ ‫هات" لأم ��ن ال�ف���ض��اء الإل� �ك�ت�روين‪:‬‬ ‫"�صناعتنا برمتها قائمة على التواري‬ ‫وال �غ �م��و���ض‪ ..‬وم��ا ل��دي�ن��ا ه��و �شيء‬ ‫حمطم يف �أ�سا�سه‪ ..‬فكتابة ال�شفرات‬

‫والأك��واد هو خيار الإن�سان ال�ساذج‪،‬‬ ‫لذلك كيف ميكننا ا�ستخدام كلمة '�أمن'‬ ‫عندما ال نعني ذلك؟"ومع ذل��ك يقول‬ ‫ثيمي �إن ه��ذا ال يعني �أن ك��ل �شيء‬ ‫ب��ات غ�ير �أم��ن باملطلق‪" ،‬فالعاملون‬ ‫يف جمال �أمن الإنرتنت يكذبون على‬ ‫�أنف�سهم ب�ش�أن ال�ك��م والكيفية التي‬ ‫يوفرون بها احلماية‪� ..‬إنهم �سيئون‬ ‫ف�ي�م��ا يتعلق بالتقليل م��ن املخاطر‬ ‫ولكنهم ج�ي��دون للغاية فيما يخ�ص‬ ‫�إثارة املخاوف عن طريق التظاهر ب�أن‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬

‫* الحب ليـــس لمســة يد رقيقة‬ ‫الحــب ليــس اشتباك ايدي‬ ‫ولــيس كلـمــات تؤخــذ من االغــاني‬ ‫‪.‬والحــب ليــس حجارة تستخــدم لبنــاء قصر اوهامي‬ ‫* ســأبقى كـبـيـرا فـي عـيـن نـفـسـي و لـن أجـرح مـن جـرحـنـي‬ ‫الحــب احسـاس بقلــب يخــاف عليــك‬ ‫و لـن أحـقـد عـلـيـه و لـن ُأسـيء لــه وال أقــبـل ألـجــرح بـجــرح‬ ‫يمنــحك االبتسامـة عندما تقسو الدنيا عليك‬ ‫فـأنـا أكـبـر بـكـثـيـر مـن هـذه الـحـركـات فـطـبعـي الـوفـاء‬ ‫نظـرة تسكنـك في جنــة الخيــاالت الالمعروف‬ ‫وأخـالقــي فــي أعــلــي الــســمــاء‬ ‫الحـــب احســاس انــك اهــم شخــص في حياة حبيبك‬ ‫تـــجـــمــــعــــنـــا‬ ‫* عـــجـــبـــًا لـــهـــذه الــــدنــــيــــا‬ ‫* نصــمت احـــيانــا لشــدة ذهــولــنا بمــوقــف ما ‪..‬حتــى ان‬ ‫ونــــحـــن ال نــعـــرف بــــعــــض وتـــفــــرقـــنــــا‬ ‫الــدمــوع ال تــحرك ســاكنا ! و احــيـانا مــن شدة صــدمتــنا بـ‬ ‫بــــعــــدمــــا صـــرنــــا أقـــرب الـــنــــاس الى بــــعــــض»‬ ‫أناس وثـقنــا بـــهم نضحك !!!ربــما نــضحك عــلى حــماقــة‬ ‫* ما اجمـل ان تجــد شخــصا إذا نظــرت إليه شــعر بك ‪ ...‬و‬ ‫قــلوبـنا و ربــما ألن عــقلنــا يــدرك بـــأن مـــن خــاننا ال‬ ‫إذا إشتكيت إليه خفــف همك‪...‬‬ ‫يــستــحق دمــوعــنــا‬ ‫و إذا تهت أرشــدك ‪ ...‬و إذا بكيت مســح دموعــك ‪ ...‬و إذا‬ ‫* زرعت وردة بكلبي شكبرها كل مااحن واشتاك اشتم‬ ‫إحترمته قــدرك‪...‬‬ ‫عطرها‬ ‫و إذا غبــت عنه عاتبــك‪....‬واذا احتجــت اليه تجــده بجانبــك‬

‫لأن �أي� � ًا منها رف�ضت ك�شف هويتها‬ ‫ل�ل�ع��ام��ة‪.‬ه��ذه واح ��دة م��ن امل�شكالت‪،‬‬ ‫بح�سب م��ا ي�ق��ول ثيمي‪ ،‬لأن�ه��ا تعزز‬ ‫الرواية الكاذبة ب�أن عامل الإنرتنت �آمن‬ ‫�أ�سا�س ًا‪ ،‬و�أن كل �شيء �سيعود لطبيعته‬ ‫يف نهاية املطاف‪.‬و�أ�ضاف �أنه عندما‬ ‫تبد�أ ال�شركات وامل�ؤ�س�سات تتحدث‬ ‫ب���ص��ورة علنية وت�ن�ط��ق باحلقيقة‪،‬‬ ‫ب���ش��أن م��ا ل��دي�ه��ا م��ن ق���ص��ور داخلي‬ ‫وخ��ارج��ي‪ ،‬ف�إنها ت�ستطيع مواجهة‬ ‫التحديات احلقيقية التي تواجهها‪.‬‬

‫‪ ‬غبي جالة ول��د كالولة �شراح ت�سمي كال؟ما م�ستعجل كالو راح تنزل‬ ‫حروف جديدة‬ ‫‪ ‬وحدة تكول لزوجها �شنو ر�أي��ك لو نذبح طلي مبنا�سبة مرور ‪� 25‬سنة‬ ‫على زواجنه رد زوجه �شنو ذنب الطلي يدفع ثمن غلطة ارتكبه مطي قبل‬ ‫‪� 25‬سنة‬ ‫‪ ‬فد مره وحده �شافت جنازه متكونه من �أول �شي تابوت ورا جلب ورا‬ ‫اجللب ‪ 40‬بنية ب�سره واحد �س�ألت �أول �أمر�أه ب�أ�ستغراب �شديد منو املرحوم‬ ‫َكالت زوجي بعدين �س�ألته مرة لُخ واجللب كالت هذا جلبي الذي اكل زوجي‪..‬‬ ‫�صفنت املره وبعدين �شاورتها ا َكدر اداين جلبك فد يوم جاوبته املره �أكيد‬ ‫ت َكدرين ب�س لزمي �سره وره هالن�سوان‬ ‫‪ ‬غبي �صديقة ديخابرة وما يريد يرد علي دزلة ر�سالة كالة ترى اين نا�سي‬ ‫تليفوين بلبيت‪.‬‬

‫‪ ‬هل تعلم �أن �أول جممع للغة العربية ت�أ�س�س يف دم�شق وذلك عام ‪1919‬‬ ‫م‪.‬‬ ‫‪ ‬هل تعلم �أن عدد خلفاء الدولة العبا�سية و�صل �إىل ‪ 37‬خليفة‪.‬‬ ‫‪ ‬هل تعلم �أن �آخر اخللفاء الأمويني والذي قتل على �أيدي اجلي�ش العبا�سي‬ ‫كان اخلليفة مروان بن حممد‪.‬‬ ‫‪ ‬هل تعلم �أن الفاحت الإ�سالمي الذي فتح بالد ال�سند كان القائد حممد بن‬ ‫القا�سم الثقفي‪.‬‬ ‫‪ ‬ه��ل تعلم �أن جمل�س التعاون ل��دول اخلليج العربي ت�أ�س�س يف العام‬ ‫‪.1981‬‬ ‫‪ ‬هل تعلم �أن �أول قمة عربية ر�سمية عقدت يف القاهرة‪.‬‬

‫اخـــتـبـــ���ارات الش���ــخــصيـــة‬

‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫�س ّلم نف�سك لعزلتك الذاتية‪ .‬ف�أف�ضل وقت ت�ستهلكه هو يف‬ ‫ت�أملك مع ذاتك‪� .‬أف�ضل طريقة للح�صول على ما تريده‬ ‫اليوم �أن ت�سكن رغباتك يف االنطالق و ت�أوي �إىل نف�سك‪.‬‬ ‫�سيكون لديك وقت كبري لرتتقي ب�أفكارك‪ .‬لديك عائلة‬ ‫حمبة و اطفال رائعون عليك ان تنتبه لهم اكرث ‪.‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ه����������������ل ت�������ع�������ل�������م؟‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫الدلو‬

‫الحوت‬

‫كل �شيء �أمن‪".‬‬ ‫ك��ذل��ك ف� ��إن ه ��ذه ال �� �ش��رك��ات وه� ��ؤالء‬ ‫اخل� �ب��راء ي��ق��وم��ون ب��دع��اي��ة ح��ول‬ ‫تلك "اخلرافة" وي��روج��ون لها �أمام‬ ‫العامة عن طريق رف�ض مناق�شة مدى‬ ‫"اخرتاقهم" ب�شكل علني‪.‬‬ ‫فمث ًال‪� ،‬أعلنت �شركة "انتل" املالكة‬ ‫ل�شركة "مكايف ملكافحة الفريو�سات"‬ ‫م� ��ؤخ���ر ًا �أن ‪ 72‬م�ن�ظ�م��ة تعر�ضت‬ ‫لهجمات �إلكرتونية‪ ،‬غري �أن ال�شركة‬ ‫رف�ضت الك�شف عن �أ�سماء ال�ضحايا‪،‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ – 1‬رئي�س وزراء �أوروب��ي ق�ضى‬ ‫ب�صورة مفجعة‬ ‫‪ – 2‬والية �أمريكية‬ ‫‪ – 3‬رف�ض – عك�سها عائلة لرئي�س‬ ‫حكومة لبناين �سابق‬ ‫‪ – 4‬جن�م��ة �أ��س�ت�ع��را���ض ع��امل�ي��ة –‬ ‫مرتب ب�سيط‬ ‫‪ – 5‬غزال – ك�سب‬ ‫‪ – 6‬ع�ك���س�ه��ا ح ��رف ج��ر – تنقل‬ ‫بوا�سطة الر�سائب‬ ‫‪ – 7‬حرف مكرر – �أ�سجل‬ ‫‪ – 8‬عك�سها �أداة ن�صب – وجوم –‬ ‫بئر طبيعية‬ ‫‪ – 9‬فنان عربي راحل ‪.‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬

‫أمن األنترنت ‪ ...‬خرافة!‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪ -‬ابتعد عن كل ما من �ش�أنه ان يقلل تركيزك اليوم انت‬ ‫بحاجة اىل طاقتك العظمى تغ ّلب على تردّدك وقم‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫بقفزة جريئة كبرية‪ .‬يف وقت ما خالل اليوم‪ ،‬ي�صبح‬ ‫التو ّتر ال يطاق‪� .‬ستقوم مبحاولة نكتة لطيفة �أو تهرب‬ ‫�سريع ًا ‪� ،‬أو كالهما‪ .‬احلب يفر�ض عليك امورا �صعبة‬ ‫عليك ان حتاول على االقل‪.‬‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ – 1‬ج �غ��رايف ع��رب��ي ر� �س��م �أول‬ ‫خريطة ملنابع النيل‬ ‫‪ – 2‬ح� ��� �س ��اب رو�� � �س � ��ي �شهري‬ ‫{‪}1859/1793‬‬ ‫‪ – 3‬م�سل�سل تلفزيوين لهند �أبي‬ ‫اللمع‬ ‫‪ – 4‬من الطيور – حرب دامت ‪40‬‬ ‫�سنة‬ ‫‪ – 5‬عالمة مو�سيقية – من �ضواحي‬ ‫دم�شق – ن�شف‬ ‫‪ – 6‬الإ�سم الأول لأحد املت�صرفني‬ ‫يف لبنان – يبذل جهد ًا‬ ‫‪ – 7‬نحر «مبعرثة» – يف اجل�سم‬ ‫‪ – 8‬فيزيائي �إنكليزي نال جائزة‬ ‫نوبل عام ‪ – 1951‬لزم‬ ‫‪� – 9‬شاعر عبا�سي ‪.‬‬

‫�إذا كان الطبخ طريقة مبدعة و فعالة للتعبري عن نف�سك‬ ‫الثور‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ ، 20 -‬فماذا تنتظر ؟ �ضع الوزرة (املريول) و ابد�أ‪�.‬أه ًال‬ ‫أيار‬ ‫بالرومان�سية ‪� .‬إذا مل يكن لديك موعد �ساخن اليوم‬ ‫فابد�أ بالبحث عنه الآن ‪ .‬و ف ّكر بطريقة اخلروج عن‬ ‫امل�ألوف حني تخطط لق�ضاء هذا امل�ساء ‪� ،‬أي �شيء غري‬ ‫�إعداد م�شاهدة فيلم �أو حت�ضري الطعام ‪.‬‬ ‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫هل أنت مرح ومحبوب؟‬ ‫ت�صادفك خم�سة �أ�سئلة لتجيب عليها‬ ‫وتعرف ‪..‬‬ ‫‪� -1‬إذا �صادفتك بع�ض الم�شاكل في‬ ‫العمل ف�إنك‬ ‫�أ_ تحمل همها ف��وق ر�أ� �س��ك وتبقى‬ ‫تقلقك حتى بعد فترة من حلها‬ ‫ب_ ت �ح��اول م�ع��ال�ج��ة ال�م���ش��اك��ل وال‬ ‫ترتاح حتى تحل‬ ‫ج_ ت �ح��اول تنا�سيها ب�ت��ذك��ر بع�ض‬ ‫االمور المفرحة‬ ‫د_ الت�ؤثرعليك بتاتا وتبقى �سعيدا‬ ‫مرحا طوال النهار‬ ‫‪� -2‬إذا خرجت بنزهة م��ع العائلة �أو‬ ‫اال�صدقاء ف�إن دورك بها يكون‬ ‫�أ _ تجل�س مراقبا وتتذمر لو حدث �أي‬ ‫�شيء يعكر �صفو الرحلة‬ ‫ب_تحاول �أن ت�ضفي على الرحلة جوا‬ ‫من الهدوء والراحة‬ ‫ج_ ت�����ش��ارك ال �م �ج �م��وع��ة باللعب‬ ‫وال�ضحك والغناء‬ ‫د_ ت�ج�م�ع�ه��م ح��ول��ك وت� �ب ��د�أ ب�سرد‬ ‫النكات والق�ص�ص الم�ضحكة‬ ‫و تعلمهم‬

‫بع�ض االلعاب الم�ضحكة والم�سلية‬ ‫‪� -3‬إذا وجه لك مديرك بالعمل انتقادا‬ ‫الذعا ف�إنك‬ ‫�أ_ اليعجبك ه��ذا االن�ت�ق��اد وتغ�ضب‬ ‫مما ي�ؤثر �سلبا على نف�سيتك و�أدائ��ك‬ ‫في العمل‬ ‫ب_ ت��أخ��د االم��ر ب��روي��ة وتتفهم ذلك‬ ‫بهدوء‬ ‫ج_ ت ��أخ��د ال�م��وق��ف ب ��روح ريا�ضية‬ ‫وتمازح مديرك وتعده ان ذلك لن يتكرر‬ ‫د_ ت�ضحك وتح�سب �أن م��اق��ال��ه لك‬ ‫المدير للمداعبة ولي�س �أكثر‬ ‫‪� -4‬إذا كنت جال�سا بين �أ�صدقائك ووقع‬ ‫�أحدهم بموقف محرج ف�أنك‬ ‫�أ_ تحرج ج��دا وك���أن الموقف حدث‬ ‫معك �أنت‬ ‫ب_ تحاول �إظ�ه��ار ع��دم انتباهك لما‬ ‫حدث‬ ‫ج_ تخفف وط�أة ماحدث على �صديقك‬ ‫ولكن الت�ستطيع �إخفاء �ضحكة ب�سيطة‬ ‫العتبارك ماحدث موقفا طريف‬ ‫د_ تعتبر م��اح��دث ل�صديقك طرفة‬ ‫وتقنع �صديقك ب�أن االمر كذلك وت�ضحك‬ ‫عليها من كل قلبك وت�ضحك �صديقك‬ ‫‪ -5‬ما �أن و�صلت عملك‬ ‫��ص�ب��اح��ا ح�ت��ى �أخبرك‬

‫زمال�ؤك عن نجاح حققته بعملك ف�إنك‬ ‫�أ_ التتفاج�أ �أبدا بمثل هذا الخبر ف�إنك‬ ‫تتوقعه وتعتبره خبرا عاديا‬ ‫ب_ تحمد الله على ذلك وتطلب حاال‬ ‫بع�ض الحلويات من المطعم لتوزعها‬ ‫على زمالئك‬ ‫ج_ت��رت��ب على ال�ف��ور م��وع��دا لحفلة‬ ‫ب�سيطة تقيمها بهذه المنا�سبة‬ ‫د_ الت�ستطيع �أن تتمالك نف�سك من‬ ‫الفرح فترق�ص وتغني ابتهاجا وت�شرك‬ ‫من حولك بفرحتك‬ ‫التوزيع ( �أ عالمة _ ب عالمتان ج ‪3‬‬ ‫عالمات د ‪ 4‬عالمات )‬ ‫التحليل‬ ‫( ‪)5 _1‬‬ ‫�أن��ت ان�سان ل�ست مرحا �أب��دا ب��ل على‬ ‫العك�س من ذلك قد تكون خلقت جوا من‬ ‫الك�آبة ال ت�أخد االمور بب�ساطة وي�سر بل‬ ‫تعقدها وت�صعب حلها وهذا ي�ؤثر عليك‬ ‫نف�سيا وج�سديا م�ستقبال لذا يجب عليك‬ ‫�أن تبحث عن المرح وال�سعادة لتر�سم‬ ‫ال�ضحكة على وجهك العبو�س وعلى‬ ‫وجوه من هم حولك‬ ‫( ‪) 10 _6‬‬ ‫�أن��ت ل�ست م��رح��ا ولكنك �أي���ض��ا ل�ست‬

‫� �ص �ع��ب ال� �م���زاج ف� ��أن ��ت ت �غ �ل��ب عليك‬ ‫�صفة االع �ت��دال ت�ضحك ف��ي المواقف‬ ‫ال �م �� �ض �ح �ك��ة وت��ن��زع��ج وت �ع �ب ����س في‬ ‫المواقف المزعجة يرتاح لك النا�س في‬ ‫�أوق��ات �صفائك ويخافونك في �أوقات‬ ‫غ�ضبك وا�ستيائك‬ ‫( ‪)15 _11‬‬ ‫�أن��ت م��رح وت�ك��ره ال�ك��آب��ة وال�ح��زن لذا‬ ‫ت �ح��اول ب�ك��ل م��ا ت�ستطيع �أن تدخل‬ ‫ال�سعادة لقلبك وقلوب االخرين ودائما‬ ‫تنجح ف��ي ذل��ك �أن ��ت م�ح�ب��وب ويحب‬ ‫النا�س الجلو�س معك ف��أن��ت تن�سيهم‬ ‫همومهم التي التخلو حياتك منها لكنك‬ ‫تتجاهلها وتتن�ساها لتعي�ش بهناء‬ ‫و�سعادة‬ ‫( ‪)20 _ 16‬‬ ‫�أنت �شخ�ص مرح جدا تحب الفرح لذا‬ ‫ف ��إن ال�ح��زن وال�ك��آب��ة اليعرفان طريقا‬ ‫لقلبك م��رح��ك اح�ي��ان��ا زائ ��دا ع��ن حده‬ ‫ل��درج��ة م��ن ه��و �أم��ام��ك ق��د ينده�ش من‬ ‫م��رح��ك ه��ذا ولكنه لي�س ب�ي��دك فهكذا‬ ‫ان��ت التعرف الجدية حتى في االمور‬ ‫الجد ولكن ق��د يكون وج��ودك احيانا‬ ‫في مجل�س ما فقط لل�ضحك اوبمعنى‬ ‫�آخ��ر ق��د يتخذونك مهرجا لت�ضحكهم‬ ‫فكن حذرا‬

‫هل الطفرات الجينية مسؤولة عن انفصام الشخصية؟‬ ‫اك � �ت � �� � �ش� ��ف ب� ��اح � �ث� ��ون‬ ‫�أمريكيون طفرات جينية‬ ‫ج���دي���دة ل� ��دى امل�صابني‬ ‫مبر�ض انف�صام ال�شخ�صية‬ ‫ال��ن��ف�����س��ي‪ ،‬ال ع�ل�اق���ة لها‬ ‫ب���ال���وراث���ة‪ .‬وال� �ط� �ف ��رة هي‬ ‫ح� ��دوث ت �غ�ّي�رّ م �ف��اج��ئ وغري‬ ‫متوقع يف تركيب اجلينات‪.‬‬ ‫و�أف ��اد موقع «هلث داي نيوز»‬ ‫الأم �ي�رك� ��ي ب� � ��أن ال �ب��اح �ث�ين يف‬

‫جامعة كولومبيا وجدوا �أن �أكرث‬ ‫من ن�صف احل��االت غري الوراثية‬ ‫النف�صام ال�شخ�صية �سببه طفرات‬ ‫جينية "جديدة"‪.‬‬ ‫والح � � ��ظ ال� �ب ��اح� �ث ��ون �أن ه ��ذه‬ ‫الطفرات اجلينية اجلديدة تظهر‬ ‫عند املري�ض‪ ،‬لكنها غري موجودة‬ ‫عند الوالدين‪.‬وا�ستطاع العلماء‬ ‫من خالل مراقبتهم جينات عائالت‬ ‫م�ت�ح��درة م��ن �أ� �ص��ل �أوروب� ��ي يف‬

‫جنوب �أفريقيا‪ ،‬بينهم �أ�شخا�ص‬ ‫م���ص��اب��ون بانف�صام ال�شخ�صية‬ ‫و�أه��ل��ه��م‪ ،‬حت��دي��د ‪ 40‬ط �ف��رة يف‬ ‫جينات خمتلفة وغالبيتها مغيرّ ة‬ ‫للربوتينات مرتبطة باملر�ض‪.‬‬ ‫وقال الباحثون �إن نتائج درا�ستهم‬ ‫مي �ك��ن �أن ت �ف �ت��ح ال �ط��ري��ق �أم� ��ام‬ ‫اكت�شاف مزيد من الطفرات‪ ،‬رمبا‬ ‫املئات منها التي ت�ساهم بالإ�صابة‬ ‫بانف�صام ال�شخ�صية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(75) - Thursday 11, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬آب ‪2011‬‬

‫رحلة شيخ المؤرخين الدكتور حسين أمين‪ ..‬من كتاتيب بغداد الى دكتوراه بدرجة شرف‬

‫زوجة نوري السعيد استدانت ‪ 50‬دينارا من أم حسين‬ ‫أمين‪ ..‬وعندما ماتت دفنتها بلدية لندن!‬ ‫في لقاء اجريته مع شيخ المؤرخين الدكتور حسين أمين في داره العامرة بعد عودته من جمهورية مصر العربية‬ ‫قبل عامين إذ تولى اإلشراف على رسالتي دكتوراه في التاريخ اإلسالمي لطالبتين مصريتين من قسم التاريخ في‬ ‫كلية اآلداب بجامعة االسكندرية ‪ ,‬وقيام الجمعية التاريخية المصرية بإقامة ندوة ثقافية واسعة كرست للبحث في‬ ‫(مكانة مدينة الكوفة في الحضارة اإلسالمية) والقى فيها محاضرة بهذا الشأن حضرها حشد من المؤرخين وأساتذة‬ ‫الجامعات والمهتمين بالتاريخ العربي واإلسالمي‪.‬‬ ‫يعد المؤرخ والمفكر الرائد الدكتور حسين أمين الذي عرفته األوساط الثقافية االدبية والمعرفية‬ ‫من خالل أبحاثه وطروحاته الفكرية والعلمية الرائدة على الصعيدين المحلي والعربي ‪ ,‬إلى‬ ‫جانب كونه احد المؤسسين األوائل لجامعة بغداد في خمسينيات القرن الماضي ‪.‬‬

‫بغداد‪ /‬علي ناصر الكناني‬ ‫(الكتاتيب)‪..‬الخطوة األولى‪..‬‬ ‫�س�ألته �أن يحدثني �أو ًال ع��ن بداياته‬ ‫فقال‪:‬‬ ‫ولدت يف مدينة بغداد عام (‪)1923‬‬‫يف منطقة ت��دع��ى(ال�ط��وب)ع�ن��د باب‬ ‫املعظم اليوم ن�سبة اىل وجود املدفع‬ ‫العثماين القدمي (ط��وب اب��و خزامة)‬ ‫حيث ن�ش�أت وت��رع��رع��ت فيها لأدخل‬ ‫الكتاتيب او م��ا ي�سمى ( ب��امل�لا ) �إذ‬ ‫ختمت القر�آن الكرمي لأكرث من مرة عند‬ ‫(امل�لا عبد) يف ب��اب املعظم وم�لا �آخر‬ ‫هندي ال يح�ضرين ا�سمه االن كان يف‬ ‫منطقة ( تبة الكرد)‪ .‬ثم اكملت درا�ستي‬ ‫االب�ت��دائ�ي��ة واملتو�سطة و االعدادية‬ ‫هناك‪ .‬وبعد اكمايل الدرا�سة يف معهد‬ ‫املعلمني العايل يف بغداد بتفوق عال‬ ‫‪� ،‬سافرت اىل م�صر يف بعثة درا�سية‬ ‫الكمل الدرا�سة يف جامعة اال�سكندرية‬ ‫كلية الآداب حيث ح�صلت على املرتبة‬‫االوىل على جميع الطلبة امل�صريني ‪.‬‬ ‫فخريتني عند ذاك احلكومة العراقية‬ ‫بني اكمال الدرا�سة يف لندن او امريكا‬ ‫�أو يف اية دولة اخرى اال انني ف�ضلت‬ ‫البقاء يف م�صر الك�م��ل ال��درا��س��ة يف‬ ‫جامعة اال�سكندرية بالذات للح�صول‬ ‫على �شهادة املاج�سيرت وب�أق�صر فرتة‪،‬‬ ‫وق��د ح�صلت على مرتبة ممتازة ‪ ،‬ما‬ ‫�شجعني على موا�صلة الدرا�سة هناك‬ ‫للح�صول على �شهادة (الدكتوراه)‬ ‫التي نلتها خ�لال ف�ترة قيا�سية اي�ض ًا‬ ‫وب��درج��ة ال�شرف الأوىل‪ ،‬وك��ان ذلك‬ ‫عام ‪.1963‬‬

‫عالقته بالعالمة مصطفى‬ ‫جواد‬

‫وهنا ب ��ادرت ال��س��أل��ه ع��ن طبيعة تلك‬ ‫العالقة الطويلة التي جمعته ب�صديق‬ ‫عمره وا�ستاذه د‪ .‬م�صطفى جواد فقال‬ ‫‪:‬اقول لكم وللجميع بكل فخر واعتزاز‬ ‫�إن الدكتور الراحل م�صطفى جواد كان‬ ‫ا�ستاذي ومعلمي االول فهو �شخ�صية‬ ‫لي�ست عراقية فح�سب بل هو �شخ�صية‬ ‫عاملية نفخر ونعتز جميع ًا بها‪ .‬ومازلت‬ ‫�أذك��ر ان �أول لقاء جمعني به كان يف‬ ‫ع��ام ‪ 1930‬ح�ين در�سني يف مدر�سة‬ ‫امل�أمونية االبتدائية‪ ،‬وكنت حينها ما‬ ‫ازال طالب ًا يف ال�صف االول االبتدائي‪،‬‬ ‫وب� �ع ��د ان� �ه ��ائ ��ي مل��رح��ل��ة ال ��درا�� �س ��ة‬ ‫االبتدائية ودخ��ويل مرحلة الدرا�سة‬ ‫املتو�سطة ك�ن��ت اراه خ�ل�ال طريقي‬ ‫بالذهاب واالي��اب اىل املدر�سة ف�أ�سلم‬ ‫عليه‪ ،‬وكنت من امل�ستمعني واملتابعني‬ ‫لربناجمه االذاع ��ي امل �ع��روف(ق��ل وال‬ ‫تقل) الذي كان يبث عن طريق االذاعة‬ ‫بعد افتتاحها عام ‪.1936‬‬

‫(البطل) الذي كان يدخل الى بيت نوري باشا غير خائف خلف الكرة‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كرمه جمال عبد الناصر لكن ال أحد من مسؤولي العراق كرمه‬

‫اقول لكم وللجميع‬ ‫بكل فخر واعتزاز‬ ‫إن الدكتور الراحل‬ ‫مصطفى جواد كان‬ ‫استاذي ومعلمي االول‬ ‫فهو شخصية ليست‬ ‫عراقية فحسب بل هو‬ ‫شخصية عالمية نفخر‬ ‫ونعتز جميعًا بها‬ ‫ا�سمه ال �ن��دوة الثقافية‪ ،‬وك��ان البث‬ ‫مبا�شر ًا على الهواء من دون ت�سجيل ‪،‬‬ ‫وبعد فرتة من الزمن التقيت الدكتور‬ ‫م�صطفى ج��واد وعر�ضت عليه فكرة‬ ‫م �� �ش��ارك �ت��ي ب �ه��ذا ال�ب�رن��ام��ج فرحب‬ ‫بالفكرة ‪ ،‬فتوا�صلنا بتقدمي الربنامج‬ ‫ب�شكل م�ستمر حيث ا�ست�ضفنا عدد ًا من‬

‫االعالم واملفكرين واالدباء العراقيني‬ ‫املعروفني ان��ذاك ‪ ،‬من بينهم الدكتور‬ ‫علي ال��وردي‪ ،‬وف ��ؤاد عبا�س‪ ،‬وجعفر‬ ‫اخلليلي و�آخ��ري��ن غريهم م��ن بينهم‬ ‫ال���ش��اع��ر ال�ل�ب�ن��اين ال�ك�ب�ير ميخائيل‬ ‫نعيمة ال��ذي احتفنا بق�صيدة رائعة‬ ‫ك ��ان مطلعها ي �ق��ول‪(:‬اخ��ي ع ��اد بعد‬ ‫احلرب جندي الوطانه والقى ج�سمه‬ ‫املنهوك يف اح�ضان خالنه) وبعد فرتة‬ ‫ان�ضم ال�سرة الربنامج الباحث �سامل‬ ‫الآل��و��س��ي ال��ذي ك��ان يقوم بتزويدنا‬ ‫بال�صور االث��اري��ة وال�تراث �ي��ة بحكم‬ ‫عمله كم�س�ؤول يف دائرة الن�شر التابعة‬ ‫ملديرية الآثار والرتاث العامة ‪ .‬وكانت‬ ‫م�شاركته طيبة ومفيدة ‪ ،‬وبعد �سفري‬ ‫اىل م�صر اوكلت اليه ادارة الربنامج‬ ‫وعندما عدت توا�صلنا ثانية لتقدميه‬ ‫�سوية حتى وف��اة الدكتور م�صطفى‬ ‫جواد ‪.‬‬

‫الحاكم العسكري العام‬ ‫يعترض!‬

‫ول� �ل� �ن� �ج ��اح امل �� �س �ت �م��ر ل �ل�برن��ام��ج‬‫ال �ت �ل �ف��زي��وين ال� ��ذي ك �ن��ت اتوا�صل‬ ‫بتقدميه مع الدكتور م�صطفى جواد‬ ‫واال�ستاذ �سامل الآلو�سي اتفقنا على‬ ‫ان ن�ق��دم ح�ل�ق��ات م�ن��ه ب�شكل مبا�شر‬ ‫للجمهور العام بعد دعوتهم للتجمع‬ ‫يف مناطق �سياحية واثرية ك�سامراء‬

‫او �سلمان ب��اك او االخي�ضر وغريها‬ ‫م��ن االم��اك��ن ال �ت��ي ك�ن��ا ن �ق��وم ب�شرح‬ ‫م��ا حتتويه تلك امل �ع��امل م��ن مميزات‬ ‫وم�لام��ح ت��اري�خ�ي��ة واث��ري��ة مم��ا لقي‬ ‫جناح ًا كبري ًا لدى النا�س‪ .‬ويبدو ان‬ ‫هذه التجمعات الكبرية للمواطن يف‬ ‫تلك االم��اك��ن للم�شاركة يف الربنامج‬ ‫اثارت حفيظة احلاكم الع�سكري العام‬ ‫ان��ذاك عام ‪ 1962‬اللواء احمد �صالح‬ ‫ال �ع �ب��دي ف��دع��اين ملقابلته �شخ�صي ًا‬ ‫يف مكتبه اخل��ا���ص ب� ��وزراة الدفاع‬ ‫وطلب مني تو�ضيح ه��ذا االم��ر‪ ،‬وملا‬ ‫�سمع مني احلقيقة التي تقف وراء‬ ‫امل��و��ض��وع اقتنع بالفكرة و�شجعني‬ ‫على اال�ستمرار يف تقدمي الربنامج من‬ ‫دون اي تردد‪.‬‬

‫(عبد الناصر) يكرم حسين‬ ‫امين!‬

‫ويوا�صل الدكتور ح�سني امني حديثه‬ ‫عن تلك الفرتة قائ ًال‪ :‬يبدو ان اجلامعة‬ ‫امل�صرية ق��د ابلغت القيادة امل�صرية‬ ‫بخرب ح�صويل على مرتبة ال�شرف‬ ‫الأوىل يف احل �� �ص��ول ع �ل��ى �شهادة‬ ‫ال��دك��ت��وراه ع ��ام ‪ 1962‬مم��ا دعاهم‬ ‫الر���س��ال دع���وة خ��ا��ص��ة يل ال�ستالم‬ ‫اجلائزة التقديرية التي خ�ص�صها يل‬ ‫الرئي�س امل�صري ال��راح��ل جمال عبد‬ ‫النا�صر التي كانت قيمتها انذاك(الف)‬

‫حصلت على عضوية‬ ‫المجمع العلمي‬ ‫المصري وعضوية‬ ‫اللجنة الثقافية في‬ ‫مكتبة االسكندرية‬ ‫في سابقة لم تحصل‬ ‫من قبل لعراقي قبلي‬ ‫على ما اعتقد‪..‬‬ ‫جنيه م�صري‪ .‬ويعد هذا املبلغ كبري ًا‬ ‫ّ‬ ‫ولعل من امل ��ؤمل حقا‬ ‫يف ذل��ك الوقت!‬ ‫هو انني مل اح�صل على �أي تكرمي من‬ ‫اجل�ه��ات احلكومية العراقية ان��ذاك‪.‬‬ ‫وب �ع��د ع��ودت��ي م��ن م�صر وح�صويل‬ ‫على �شهادة الدكتوراه وا�صلت عملي‬ ‫يف التدري�س والبحث يف كلية الآداب‬

‫بجامعة ب�غ��داد التي عينت فيها منذ‬ ‫ع��ام ‪ ..1958‬فقدمت ون���ش��رت اكرث‬ ‫م� � � ��ن(‪ )200‬ب �ح��ث اك� ��ادمي� ��ي علمي‬ ‫وتاريخي وتراثي يف جم�لات عاملية‬ ‫وعربية وعراقية اىل جانب م�شاركتي‬ ‫يف(‪ )90‬م�ؤمتر ًا علمي ًا بدءا من اوربا‬ ‫وامريكا اىل �آ�سيا ‪ ،‬وال يخفى عليكم‬ ‫ان ح �� �ض��ور ت �ل��ك امل� ��ؤمت ��رات ي�شكل‬ ‫بحد ذات��ه تراكما يف زي��ادة اخلربة‬ ‫املعرفية والعلمية يل وللآخرين ممن‬ ‫ي�شاركون مبثل هذه امل�ؤمترات‪ ..‬ويل‬ ‫الفخر واالع �ت��زاز ان اك��ون اال�ستاذ‬ ‫العراقي الوحيد الذي اختارته جامعة‬ ‫اال�سكندرية كا�ستاذ لتدري�س طلبة‬ ‫ال��درا��س��ات العليا‪ .‬كما ان��ه لأول مرة‬ ‫اي�ض ًا يحا�ضر ا�ستاذ عراقي يف مكتبة‬ ‫اال�سكندرية التي تعد من اعظم و�أفخم‬ ‫املكتبات يف العامل‪ .‬وال ان�سى ان اذكر‬ ‫بالف�ضل جلامعة بغداد و�شكرها ملنحي‬ ‫االجازة اخلا�صة بالتفرغ العلمي ملدة‬ ‫�سنة واحدة التي عملت خاللها العديد‬ ‫من املحا�ضرات وامل�شاركات املختلفة‬ ‫يف ال �ف �ع��ال �ي��ات ال�ث�ق��اف�ي��ة والعلمية‬ ‫الكثرية ‪ ،‬حيث ح�صلت على ع�ضوية‬ ‫امل�ج�م��ع العلمي امل���ص��ري وع�ضوية‬ ‫اللجنة الثقافية يف مكتبة اال�سكندرية‬ ‫يف �سابقة مل حت�صل من قبل لعراقي‬ ‫قبلي على م��ا اع�ت�ق��د‪ ..‬وم��دع��اة فخر‬ ‫و���ش��رف يل اي �� �ض � ًا ان �ن��ي ك �ن��ت قبل‬ ‫�سنوات امين ًا عام ًا الحت��اد امل�ؤرخني‬ ‫ال �ع��رب م �ن��ذ ع ��ام ‪ .. 1974‬ك��ل هذا‬ ‫جعلني �أح�س بالفرح الغامر وال�سرور‬ ‫ملا اعانني الله �سبحانه على حتقيقه‬ ‫م��ن اجن���ازات علمية وف�ك��ري��ة لبلدي‬ ‫العزيز وملدينتنا الغالية بغداد التي‬ ‫كنت حري�ص ًا على ان يعرف امل�صريون‬ ‫عنها الكثري كونها العا�صمة الأوىل‬ ‫للثقافة واالب��داع‪ .‬فعلت هذا من خالل‬

‫اثنان رحال ولم يملكا في بلدهما بيتا أو قبرًا وهما نوري السعيد‬ ‫وعبدالكريم قاسم‬

‫أول برنامج ثقافي في تلفزيون‬ ‫بغداد‪..‬‬

‫ ا�شتهر الربنامج التلفزيوين(الندوة‬‫ال �ث �ق��اف �ي��ة)ال��ذي ك ��ان ي �ع��ده ويقدمه‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور ح �� �س�ين ام �ي�ن يف اواخ� ��ر‬ ‫اخلم�سينيات من على �شا�شة تلفزيون‬ ‫بغداد وذاع �صيته خالل تلك الفرتة‪،‬‬ ‫ف�آثرنا ال��وق��وف عنده وذكرياته عنه‬ ‫فحدثني بقوله‪ :‬يف عام ‪ 1958‬وبعد‬ ‫ق�ي��ام ث��ورة ‪ 14‬مت��وز كنت حينها ما‬ ‫ازال يف م�صر‪ ،‬وك��ان وزي��ر الرتبية‬ ‫ذل��ك ال��وق��ت ه��و اال� �س �ت��اذ ج��اب��ر عمر‬ ‫الذي كان من ا�ساتذتي اي�ض ًا فدعاين‬ ‫للعودة اىل العراق بعد ان ا�صدر امر ًا‬ ‫بتعييني يف جامعة ب �غ��داد كا�ستاذ‬ ‫يف كلية االداب ‪ .‬وبعد ف�ترة نقل يل‬ ‫ال�صديق االدي��ب خال�ص عزمي رغبة‬ ‫وزي��ر االر��ش��اد ان��ذاك بتقدمي برنامج‬ ‫تلفزيوين من �شا�شة تلفزيون بغداد‬

‫جمال عبد النا�صر‬

‫د‪ .‬م�صطفى جواد‬

‫نوري ال�سعيد‬

‫عبد الكرمي قا�سم‬

‫الندوات واملجال�س الأدبية التي كنت‬ ‫اح�ضرها والتي كانت تتميز بكونها‬ ‫ذات طابع ر�سمي كمركز االب��داع يف‬ ‫اال� �س �ك �ن��دري��ة وم�ك�ت�ب��ة ال �� �ص��اوي يف‬ ‫القاهرة وغريها من االماكن االخرى‪.‬‬ ‫حسين أمين و(الباشا) نوري السعيد!‬ ‫*م� ��ن امل���واق���ف ال �ط��ري �ف��ة وامل��ث�ي�رة‬ ‫االخ� ��رى ال �ت��ي ذك��ره��ا ل �ن��ا الدكتور‬ ‫ح�سني امني يف �صباه �أن منزلهم كان‬ ‫بالقرب من الدار التي ي�سكنها رئي�س‬ ‫وزراء ال�ع��راق ان��ذاك ن��وري ال�سعيد‬ ‫يف حملة ب��اب الطوب (وكنا منار�س‬ ‫لعبة كرة القدم ونحن �صغار مع بقية‬ ‫ابناء املنطقة وي�صادف دائما ان تدخل‬ ‫الكرة اىل باحة منزل رئي�س الوزراء‬ ‫اال�سبق ن��وري �سعيد فكان ا�صدقائي‬ ‫يخ�شون الدخول اىل الدار جللب الكرة‬ ‫وي���ص��رون على ذه��اب��ي جللبها‪ ،‬فما‬ ‫�أن ي��راين (البا�شا) وهو جال�س على‬ ‫كر�سيه و�سط ال��دار حتى يقول‪(:‬لك‬ ‫ت ��ايل وي��اك��م ت ��ره وال��ل��ه ذبحتونا)‬ ‫فكنت �أم��د ي��دي لآخ��ذ ال �ك��رة واذه��ب‬ ‫م�سرع ًا قائ ًال له ‪(:‬ب�س هاملرة با�شا!)‪.‬‬ ‫كما حتدث عن عالقة (البا�شا) نوري‬ ‫ال�سعيد املتوا�ضعة بعامة النا�س من‬ ‫اهايل بغداد ومنهم على �سبيل املثال ال‬ ‫احل�صر بائع الفواكه ال�شهري يف �سوق‬ ‫االمانة يف ر�صافة بغداد (جميد كنو)‬ ‫الذي كان يتب�ضع منه رئي�س الوزراء‬ ‫ا� �س��وة ببقية ال��زب��ائ��ن االخ��ري��ن من‬ ‫دون متييز‪ ،‬وكيف كان ميازحه بقوله‬ ‫(ان��ت �شوية دارينا بامل�سواك ت��رة ام‬ ‫�صباح تزعل علي‪ )..‬وقد �صادف كما‬ ‫يقول الدكتور ام�ين ان التقيته يوما‬ ‫هناك ومل يكن معه يف �سيارته التي‬ ‫كانت حتمل الرقم (‪ )20‬بغداد �سوى‬ ‫�شرطي واح��د و�سائق ف�ق��ط! ا�ضافة‬ ‫ل��ذك��ري��ات اخ��رى م��ن بينها م��ا ح�صل‬ ‫م��ع (دع �ب��ول ال �ب�لام) ي��وم �صعد معه‬ ‫يف (بلمه) ب�صحبة ملك العراق في�صل‬ ‫االول الي�صالهما اىل منطقة الكرادة‬ ‫من دون ان يتعرف عليهما‪ .‬وعن عالقة‬ ‫والدته املتوفاة ع��ام ‪ 1959‬بال�سيدة‬ ‫نعيمة الع�سكري زوجة نوري ال�سعيد‪،‬‬ ‫و�شقيقة املرحوم جعفر الع�سكري يوم‬ ‫كانوا ي�سكنون اىل جوارهم يف منطقة‬ ‫الوزيرية‪ ،‬ويومها ارتبطتا مع بع�ضهما‬ ‫ب�ع�لاق��ة ��ص��داق��ة طيبة وق��دمي��ة متتد‬ ‫ل�سنوات‪ .‬وبعد احداث ثورة ‪ 14‬متوز‬ ‫عام ‪ 1958‬اقدمت ال�سلطات احلكومية‬ ‫�آن� ��ذاك ع�ل��ى ت�سفري ال���س�ي��دة نعيمة‬ ‫الع�سكري اىل لندن مع كنتها امل�صرية‬ ‫اال�صل (ع�صمت) زوجة ولدها الوحيد‬ ‫(�صباح) الذي قتل هو االخر يف االيام‬ ‫االول للثورة‪ ،‬مما ا�ضطرها ال�ستدانة‬ ‫مبلغ من املال مقداره خم�سون دينارا‬ ‫م��ن وال� ��دة ال��دك �ت��ور ح �� �س�ين‪ ،‬وعند‬ ‫و�صولها اىل العا�صمة الربيطانية‬ ‫لندن بعثت بر�سالة اىل والدته ت�شرح‬ ‫فيها ظروفها ال�صعبة النها مل تعد متلك‬ ‫�شيئا ووع��دت بت�سديد املبلغ باقرب‬ ‫وق��ت ممكن اال ان احل��ظ مل يحالفها‬ ‫وت��وف �ي��ت ه �ن��اك وت�ك�ف�ل��ت مبرا�سيم‬ ‫دفنها بلدية لندن! كما ان زوجة ولدها‬ ‫�صباح وولديه منها توفوا اي�ضا هناك‬ ‫يف ح��ادث كما ذك��ر ذل��ك االدي��ب �سمري‬ ‫ال �� �ص��ويف ال���ذي ال�ت�ق��اه�م��ا م�صادفة‬ ‫يف اح���دى ��س�ف��رات��ه اىل ل �ن��دن قبيل‬ ‫وفاتهما‪..‬ولعل م��ن �سخريات القدر‬ ‫ان يكون اثنان من ابرز ال�شخ�صيات‬ ‫التي عرفها تاريخ العراق قد رحال اىل‬ ‫بارئهما ومل يكونا ميلكان يف بلدهما‬ ‫بيتا او ق�ب�ر ًا وه �م��ا ن ��وري ال�سعيد‬ ‫وعبدالكرمي قا�سم‪.‬‬


‫ت� �ح� �ق� �ي� �ق ��ات‬

‫‪No.(75) - Thursday 11, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬آب ‪2011‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ 531‬مطعما شعبيا في بابل‪ ..‬وشوايات السمك والدجاج على األرصفة‬

‫ال المطاعم تلتزم بالشروط الصحية وال الناس تمتنع‬ ‫عن تناول الطعام فيها‬ ‫ثمانية آالف دينار كان ثمن النزهة التي انهاها الشاب خالد وعائلته راقدا في احد مستشفيات بابل حيث قضوا ليلتهم متنقلين بين أسرتها بسبب االلم الذي يمزق أحشاءهم على أثر ماتناولوه من (كباب ) في‬ ‫أحد مطاعم بابل المنتشرة على الطرق الرئيسية والفرعية‪ ،‬خالد الذي أقسم على عدم تناول أطعمة من أي مطعم آخر كاد أن يفقد أحد ولديه بسبب حالة التسمم التي تعرضت لها عائلته نتيجة عدم صالحية‬ ‫الطعام الذي تناولوه لألكل‪ ،‬وربما أستطاع خالد أن ينقذ عائلته في الوقت المناسب عندما أسرع ألقرب مستشفى واخذ العالج المناسب بعد أن شخص االطباء ما تعرضوا له من أزمة صحية على أنها حالة تسمم‬ ‫خطرة استوجبت إجراء غسيل كامل للمعدة لحماية الجسم من التسمم الكامل‪ .‬وأكد عدد من االطباء في بابل أن تناول االطعمة في المطاعم التي تطهي مأكوالتها على االرصفة او في مطابخ غير مؤهلة صحيا أدى‬ ‫الى تعرض الكثير من المواطنين للتسمم‪ ،‬مشيرين الى أن التسمم هو احدى الحاالت المرضية التي قد تميت االنسان خاصة بالنسبة لالطفال الذين تكون مناعتهم لالمراض ضعيفة‪.‬‬ ‫تحقيق – تحرير الساير‬

‫ضوابط عمل المطاعم‬

‫�أكرث من ‪ 531‬مطعما �شعبيا منت�شرا‬ ‫يف حمافظة بابل بع�ضها ي�صنف وفق‬ ‫ا�ستطالعات للر�أي �أجرتها (النا�س)‬ ‫ع �ل��ى �أن �ه��ا م �ط��اع��م ت�ب�ي��ع االم��را���ض‬ ‫واالطعمة امللوثة للمواطنني وب�أ�سعار‬ ‫قد ال تكون زهيدة‪ ،‬و�إذا كان ال�شاب‬ ‫خالد قد �أنفق على ت�سمم عائلته نحو‬ ‫‪� 8000‬آالف دي �ن��ار ل �� �ش��راء نفرين‬ ‫من الكباب فعن بع�ض املواطنني قد‬ ‫ينفقون مبلغا كبريا لتناول �أطعمة‬ ‫غ�ير ��ص��احل��ة ل�لا��س�ت�ه�لاك الب�شري‪.‬‬ ‫م�ئ��ات املطاعم تنت�شر يف ب��اب��ل على‬ ‫م��ر�أى اجل�ه��ات الرقابية وم�س�ؤويل‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة‪� � ،‬ش��وّ اي��ات ب��دائ�ي��ة تن�شر‬ ‫�أذرعها على االر�صفة حولت ال�شوارع‬ ‫ال��رئ�ي���س��ة يف ب��اب��ل اىل �أك � ��وام من‬ ‫ال��رم��اد وم��وج��ات م��ن ال��دخ��ان املعب�أ‬ ‫بالروائح املختلفة تداهم �أنوفنا قبل‬ ‫و�صولنا اىل م�صادرها‪� .‬شارع �أربعني‬ ‫وال �� �ش��ارع ال��رئ �ي ����س حل��ي الطيارة‬ ‫� �ش��ارع��ان ف �ق��دا رون�ق�ه�م��ا وجمالهما‬ ‫ومل تكتف بحفريات �أدم��ت �سالكيها‬ ‫ب��ل ت �ع��داه االم��ر اىل انت�شار �سحب‬ ‫ال��دخ��ان معلنة وج ��ود م�ط��اع��م على‬ ‫الر�صيف‪ .‬واجل��دي��ر بالذكر �أن هذه‬ ‫املطاعم علقت على جدرانها رخ�صا‬ ‫ت�سمح لها مب��زاول��ة املهنة‪ ،‬يف حني‬ ‫جن��د بع�ض الق�صابني ق��د اجتهدوا‬ ‫بفتح �شوايات يف الهواء الطلق تبيع‬ ‫ال�سمك والدجاج دون ان تعلق رخ�صة‬ ‫ال�ع�م��ل ك��ون�ه��ا مت��ار���س ن�شاطها بال‬ ‫جدران‪ .‬ف�ضال عن ذلك فمن املالحظ �أن‬ ‫بع�ض املواطنني يف بابل �أخذ يتخلى‬ ‫عن بع�ض �أجزاء حدائقه االمامية ليتم‬ ‫ا�ستغاللها لك�سب ال ��رزق م��ن خالل‬ ‫و�ضع عدد من الكرا�سي البال�ستيكية‬ ‫ومن ثم ان�شائها كمطاعم �صيفية تقدم‬ ‫خمتلف امل�شويات للمارة ‪.‬‬ ‫وب�ي��ن رئ �ي ����س جل �ن��ة اخل ��دم ��ات يف‬ ‫جمل�س حمافظة بابل (ح�سان حمرج‬ ‫ال� �ط ��وف ��ات) «�أن �أن �ت �� �ش��ار املطاعم‬ ‫الع�شوائية على ال �ط��رق اخلارجية‬

‫تقع �ضمن م�س�ؤولية �شعبة الرعاية‬ ‫ال�صحية‪ ،‬ولديها ف��روع يف االق�ضية‬ ‫والنواحي وهي غري خافية على احد‬ ‫ويجب عليها �أداء دورها و�إلزام القائم‬ ‫بال�سري وفقا للقانون ووفقا ملحددات‬ ‫ال�ب�ي�ئ��ة وال �� �ص �ح��ة‪ ،‬وت �ق��وم ال�شعبة‬ ‫مبتابعة املطاعم وامل ��أك��والت املقدمة‬ ‫للمواطن خا�صة و�أن معظم حمافظات‬ ‫ال �ع��راق ت �ع��اين م��ن ت �ل��وث ا�شعاعي‬ ‫وب��ذل��ك ن�ح��ن ب�ح��اج��ة اىل �أن جنهد‬ ‫�أنف�سنا مبتابعة امل�ط��اع��م و�إلزامها‬ ‫ب���ض��واب��ط ال�ع�م��ل ل�ت�ق��دمي اخلدمات‬ ‫االف �� �ض��ل ل �ل �م��واط��ن‪ ،‬و�أن نعر�ض‬ ‫اجل��زاءات القانونية من غرامات وما‬ ‫�إىل ذلك من ايقافات وغرامات‪.‬‬ ‫وي�ضيف ال تزال م�ؤ�س�ساتها الرقابية‬ ‫عاجزة عن حما�سبة املتجاوزين وال‬ ‫زالت دون امل�ستوى املطلوب و�أعزو‬ ‫هذا الأمر �إىل �ضعف �سلطة‬ ‫املجل�س واملحافظة و�ضعف‬ ‫�سلطة امل �ح��اف��ظ بو�صفه‬ ‫اجلهة الإدارية الأعلى يف‬ ‫املحافظة‪ .‬ولكي نتجاوز‬ ‫ه��ذه امل�شكلة �أدع ��و �إىل‬ ‫ت���س�ل���س��ل امل�س�ؤولية‬ ‫فمدير الدائرة م�س�ؤول‬ ‫�أمام املحافظ واملحافظ‬ ‫م�س�ؤول امام املجل�س‬ ‫ومدير الدائرة يتبنى‬ ‫م�س�ؤولية موظفيه‬ ‫و�إن ق�صر �أي احد‬ ‫م��ن ه ��ذه اجلهات‬ ‫ميكن �إن يحا�سب‬ ‫وف �ق��ا للم�س�ؤول‬ ‫عنه‪ ،‬وبهذا ن�ضمن‬ ‫�أن ال�ك��ل �سي�شعر بامل�س�ؤولية‬ ‫جت��اه الآخ ��ر وي �ح��اول ق��در الإمكان‬ ‫احلر�ص على عدم التق�صري ‪.‬‬ ‫ي�ؤكد الدكتور (ع��ادل ناعور) رئي�س‬ ‫�شعبة الرقابة ال�صحية يف دائرة �صحة‬ ‫بابل «�أن قانون ال�صحة العامة ن�ص‬ ‫على (اليجوز العمل اال بعد احل�صول‬ ‫على �إج ��ازة العمل ) ومنح االج��ازة‬

‫العمراين‪.‬‬

‫ضعف الوعي الصحي‬

‫ي� �ت� �ط� �ل ��ب �أن ت �ك��ون‬ ‫م�ساحة املطبخ ‪ 15‬مرتا والبناء من‬ ‫الطابوق والكونكريت امل�سلح ومغلف‬ ‫بال�سرياميك ويحتوي على نظام جمار‬ ‫واالر�ضية من الكا�شي‪ ،‬ام��ا ال�صالة‬ ‫فب�إمكان �صاحب املطعم �أن يتحكم‬ ‫ب �ه��ا‪ .‬ب�ع��د ال���س�ق��وط دخ�ل�ن��ا يف فرتة‬

‫ع�شوائية‪ ،‬فالعمل ظ��ل على قانون‬ ‫ال�صحة العامة ل�ع��ام ‪ 1989‬وتعدل‬ ‫‪ 2001‬و نحن اح��دى اجل�ه��ات التي‬ ‫يجب �أن ي�ؤخذ ر�أيها مبنح االجازة‬ ‫ولدينا يف احل�ل��ة نحو ‪ 531‬مطعما‬

‫الفصحى تقاوم لغة الشارع والمسلسالت‬ ‫والمصطلحات الدخيلة‬ ‫عبدالعزيز عليوي‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ه ��ي لغة‬ ‫اال�� �س�ل�ام‪ ،‬بحروفها‬ ‫نزل القران‪ ،‬وال�صالة‬ ‫ال جتوز اال بها‪ ،‬وهي‬ ‫م ��ن اوىل مقومات‬ ‫امتنا‪ ،‬كانت والتزال‬ ‫رك��ن��ا ا� �س��ا� �س �ي��ا من‬ ‫ارك � � ��ان جمتمعنا‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ط��اع��ت العربية‬ ‫ا�ستيعاب اغلب اللغات واحل�ضارات االخرى حيث جنح العرب يف‬ ‫ترجمة العلوم اليونانية والهندية اىل العربية واحت�ضان علوم‬ ‫الطب والفلك والكيمياء واحليوان والنبات واحلكمة والت�شريح‬ ‫والريا�ضيات ومل ي�ستع�ص على العربية �أي م�صطلح‪ .‬وا�ستطاع‬ ‫الباحثون ان يح�صروا م��واد العربية بـ (اربعمئة الف م��ادة) وقد‬ ‫احتوى معجم ل�سان العرب وحده على( ثمانني الف مادة) بل قرر‬ ‫اخلليل بن احمد يف كتابه العني ان ع��دد ابنية الكالم عند العرب‬ ‫امل�ستعمل واملهمل بلغ (اثني ع�شرمليونا وثالثمئة الف) من االبنية‬ ‫وعدد االلفاظ العربية (�ستة ماليني و�ستمئة وت�سعة وت�سعني الفا) ال‬ ‫ي�ستعمل منها اال (خم�سة ماليني و�ستمئة وع�شرون) والباقي مهمل‪.‬‬ ‫لكن هذه اللغة العظيمة تعر�ضت الكرث من هجمة للنيل من قوتها‬ ‫وا�ضعافها يف ظل الغفلة الرهيبة وال�سبات العميق الذي يعاين منه‬ ‫العرب‪ ،‬ومتثل ه��ذا اخلطر ام��ا يف حمالت خارجية منظمة تهدف‬ ‫للنيل من هذه اللغة‪ ،‬او داخلية من خالل زج الكلمات العامية التي‬ ‫تكاد تطيح بالعربية وت�سقطها من خالل رميها بال�صعوبة والتعقيد‬ ‫والق�صور‪.‬‬ ‫ي�ق��ول (ح�ي��در ن ��زار) ط��ال��ب ماج�ستري بكلية االداب "ان العربية‬ ‫الف�صحى �صعبة ومعقدة �سواء كان من خالل نطقها او كتابتها او‬ ‫اعرابها مما يجعل تعلمها واتقانها امرا اقرب اىل امل�ستحيل الننا‬ ‫تعلمنا العامية وتعودنا عليها منذ ال�صغر واذاننا تفتحت عليها فاالم‬ ‫تنطق بها وكذلك االب واالهل والزقاق ويف ال�سوق واملدر�سة وكل‬ ‫مكان احلديث ال يكون اال بها فكربنا وكربت معنا عك�س الف�صحى‬ ‫التي كانت وال ت��زال بعيدة ك��ل البعد ع��ن م�ستوى فهمنا واعتقد‬ ‫اين �سوف اك��ون مثارا ل�سخرية ا�صدقائي اذا حتدثت بها‪ .‬ويبني‬ ‫(نبيل انور) – مدر�س لغة عربية‪ -‬مدى االنت�شار الوا�سع للكلمات‬ ‫االجنبية والدخيلة داخل املجتمع العربي وخا�صة العراقي فا�صبح‬ ‫الكالم اليخلو من كلمة تركية او م�صطلح فار�سي او رنة للموبايل‬ ‫جنيب عليها بكلمة (الو) االجنبية وا�صبح ا�ستخدام هذه الكلمات‬ ‫ي�شكل نوعا من التباهي لدى الكثريين وخا�صة جيل ال�شباب الذي‬ ‫جتد اغلب كالمه (ي�س‪ ,‬نو‪ ,‬اوك ‪........,‬الخ) معتقدا بذلك انه ا�صبح‬ ‫من املثقفني واملتح�ضرين‪ ،‬وي�ضيف انور ابتعدنا كثريا عن الف�صحى‬ ‫ونكاد نرمتي يف اح�ضان العامية التي غزت اجمل ما يف اللغة وهو‬ ‫ال�شعر فانت�شر ال�شعر ال�شعبي الذي وان كان م�ؤثرا احيانا لكنه يزول‬ ‫بزوال احلدث الذي كتب الجله كما ان الق�ص�ص وامل�سرحيات ا�صبحت‬ ‫تكتب باللغة العامية ففقدت كثريا منها قيمتها االدبية‪ ،‬وامل�ؤ�سف انك‬

‫جتد اليوم كثريا من اجلهالء يقلب احل��روف وي�ستخدمها يف غري‬ ‫مكانها ال�صحيح فيقلب(القاف) اىل (غني) او العك�س ويقلب(الفاء)‬ ‫اىل (ث��اء) و(ال��دال) اىل (ت��اء) كما انت�شر بني ال�شباب بدعة �سيئة‬ ‫ج��دي��دة وه��ي ماي�سمى(التح�شي�شة) وال�ت��ي يتق�صدون فيها قلب‬ ‫احلروف واملعاين للكلمات وا�ستخدامها للهزل والنكتة غري مدركني‬ ‫ملخاطرها ونتائجها‪ .‬ولفت االنتباه اىل خطورة انت�شار االلفاظ و‬ ‫امل�صطلحات ال�سورية التي انت�شرت ب�صورة تثري القلق بني �شبابنا‬ ‫ب�سبب التاثر بامل�سل�سالت الرتكية املدبلجة باللغة ال�سورية التي‬ ‫غزت جمتمعنا و�سلبت عقول فئة كبرية من افراده‪ .‬ويرجع (�سمري‬ ‫فا�ضل)‪ -‬ماج�ستري تاريخ‪ -‬تدين العربية الف�صحى لعدة ا�سباب‬ ‫اهمها حملة م�صطفى كمال اتاتورك على العربية ومعاداته للتعاليم‬ ‫اال�سالمية التي جاءت بالل�سان العربي حيث حاول ان يقنع النا�س‬ ‫ان الثقافة واملدنية الرتكية هي اق��دم الثقافات يف العامل وما قام‬ ‫به من ابطال االح��وال ال�شخ�صية اال�سالمية وا�ستبداله بالقانون‬ ‫ال�سوي�سري‪ .‬كما ان البلدان العربية تعر�ضت الك�ثر من احتالل‬ ‫ويف اكرث من بلد مما ادى النت�شار م�صطلحات انكليزية وفرن�سية‬ ‫وايطالية وتركية وكم هائل من الكلمات الفار�سية‪ .‬وي�ضيف �شهد‬ ‫بداية القرن املا�ضي عدة حماوالت للنيل من العربية �سواء كان من‬ ‫خالل ا�صدار جمالت مثل جملة املقتطف والتي دعت للعامية بدال عن‬ ‫الف�صحى او ا�صدار كتب كالكتاب الذي ا�صدره لوي�س ما�سينيون‬ ‫وا�سماه( لهجة بغداد العامية ) وو�صف فيه العربية بالعقم والتعقيد‬ ‫ودع��ا لل�سماح للطلبة للكتابة بالعامية ال�شائعة من اج��ل جتنيبه‬ ‫امل�شقة التي يعانيها من الف�صحى"‪ .‬وي�ؤكد الدكتور (عبدالواحد‬ ‫عبدالله) ا�ستاذ اللغة العربية "�أن اللغة الف�صحى تعر�ضت لعدة‬ ‫هجمات �شر�سة ابتد�أت باحلركات اال�ست�شراقية التي هدفت �إ�ضعاف‬ ‫اللغة وتوهينها م�ستفيدة من الغفلة وموجة اجلهل التي �سادت‬ ‫املنطقة العربية منذ اكرث من مئة عام‪ ،‬فلم يجد ه�ؤالء �سبيال اف�ضل‬ ‫من حماربة العربية يف معقلها واخرتاقها من خالل ت�شجيع العامية‬ ‫ال�سوقية‪ .‬ورغم االعرتاف ان وجود لغتني ف�صحى وعامية ظاهرة‬ ‫طبيعية يف كل لغات العامل لكن اخلوف يظل يالزمنا من تنامي دور‬ ‫العامية على ح�ساب الف�صحى وتغري العامية من منطقة اىل اخرى‬ ‫وب�ين ف�ترة واخ��رى ي�شكل خطرا على اللغة وق��د ي ��ؤدي بالتدريج‬ ‫الندثارها"‪ .‬وي�ؤكد عبدالله "ان للعربية الف�صحى مزايا تفتقدها‬ ‫باقي اللغات االخرى الن �أي تغيري جذري مل يطر�أ عليها برغم كل‬ ‫حماوالت ا�ضعافها بينما جند ان عددا من اللغات االخرى قد تغريت‬ ‫و�أ�صبحت خمتلفة ب�شكل كبري عن ما�ضيها فلغة – �شك�سبري‪ -‬الذي‬ ‫مات يف القرن ال�سابع ع�شر ا�صبحت �صعبة ومعقدة بالن�سبة لل�شعب‬ ‫االنكليزي الذي ال ي�ستطيع فهمها من دون م�ساعدة املخت�صني"‪.‬‬ ‫وي�ستطرد عبدالله قائال‪ :‬ان العربية ا�ستطاعت ان ت�ؤثر بالع�شرات‬ ‫من لغات العامل وخا�صة يف ا�سيا واوربا ف�أثرت باال�سبانية وكذلك‬ ‫بالفرن�سية‪ .‬ويف الهندية يوجد حوايل (‪ )6500‬كلمة عربية رائجة‬ ‫وجمعت العربية كل االحرف الفار�سية وفيها حروف ال توجد يف �أي‬ ‫لغة يف العامل وامنا هي من خوا�ص العربية فقط ومنها( ع‪ ,‬ظ ‪� ,‬ض‬ ‫‪ ,‬ث ‪ ,‬خ ‪...,‬الخ) وبالرغم من ق�ساوة الهجمة عليها اال ان العربية مل‬ ‫ت�ضعف ومل ت�ست�سلم امام �أي من لغات العامل الن فيها من املرونة‬ ‫واللني مايكفيها للتكيف مع متطلبات الع�صر‪.‬‬

‫�شعبيا جم��ازا ف�ضال ع��ن وج��ود ‪10‬‬ ‫مطاعم ذات جودة عالية»‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح «ن� �ح ��ن ك��رق��اب��ة �صحية‬ ‫م�س�ؤولياتنا زي��ارة املطاعم املجازة‬ ‫� �ش �ه��ري��ا وت �ق��ومي �ه��م وف� ��ق � �ش��روط‬ ‫ال�صحة ال�ع��ام��ة و��ض��واب��ط النظافة‬ ‫ال�صحية‪ ،‬حيث يجب ان تكون ادوات‬ ‫الطبخ نظيفة و�صاحلة لال�ستعمال‪،‬‬ ‫وال �ع��ام��ل ي�ج��ب �أن ي��رت��دي �صدرية‬ ‫وك �ف��وف��ا خ�ل�ال ال �ع �م��ل يف املطعم‪.‬‬ ‫وه �ن��اك تعليمات �أخ ��رى ت�صدر منا‬ ‫�أثناء ح��دوث �أو �أنت�شار الأوبئة كما‬ ‫حدث عند انت�شار مر�ض الكولريا �إذ‬ ‫�أمرنا املطاعم بتقدمي املياه يف قناين‬ ‫معب�أة ومنع تقدميه باالكواب‪ ،‬ف�ضال‬ ‫ع��ن ح�ظ��ر بع�ض االل �ب��ان واخل�ضار‬

‫واالطعمة حماية للنا�س ‪ .‬خالل هذه‬ ‫ال��زي��ارات ترفع تقارير خا�صة تقوم‬ ‫فيها اداء هذه املطاعم ‪ ،‬و�إذا ما اثبتت‬ ‫�أي خمالفة يتم توجيه �إن��ذار �أويل‬ ‫و�إن� ��ذار ث��ان ث��م ع�ق��وب��ة ال �غ��رام��ة �أو‬ ‫الغلق‪ .‬لدينا �صالحيات قا�ضي جنح‬ ‫بفر�ض غرامة ترتاوح بني (‪– 1000‬‬ ‫‪ 250‬الف) دينار ح�سب نوع املخالفة‪،‬‬ ‫فعلى �سبيل املثال يفر�ض غرامة على‬ ‫�صاحب املطعم لعدم التزام العامل يف‬ ‫املطعم بلب�س ال�صدرية ق��دره��ا ‪25‬‬ ‫ال��ف دي�ن��ار ع��راق��ي‪� .‬أم��ا ع��ن املطاعم‬ ‫غري املجازة فيتم حما�سبتها من قبل‬ ‫البلدية ف�أي مطعم يقام بامر البلدية‬ ‫والبلدية ال متنح �أي رخ�صة عمل �أال‬ ‫بعد �أخذ موافقتنا وموافقة التخطيط‬

‫ي�ؤكد املخت�صون يف بابل �أن انت�شار‬ ‫املطاعم ب�شكل ع�شوائي وغري منظم‬ ‫ن���اجت ع ��ن � �ض �ع��ف وع���ي املواطنني‬ ‫ب���ص�ح�ت�ه��م وع� ��دم ات �خ��اذه��م جانب‬ ‫امل�س�ؤولية يف التعامل م��ع املطاعم‬ ‫غري املجازة او تلك التي تلوث البيئة‬ ‫‪ .‬ويعتقد ال�سيد داخل رجب – موظف‬ ‫ �أن املواطنني الذين ي�ترددون على‬‫امل�ط��اع��م ل�ه��م م�ع��رف��ة م�سبقة برتدي‬ ‫واقعها ال�صحي لأن مظاهر التلوث‬ ‫ت �ك��ون وا� �ض �ح��ة يف ب�ع����ض املطاعم‬ ‫خا�صة فيما يتعلق بطبيعة امل�أكوالت‬ ‫املقدمة وغالبا ما تكون ملوثة‪ ،‬كذلك‬ ‫و��س��اخ��ة ادوات املطبخ والطاوالت‬ ‫والكرا�سي التي يبدو التلوث عليها‬ ‫وا�ضحا‪� .‬إنه لأمر �سيئ �أن املواطنني‬ ‫ال��ذي��ن ي�ت�ن��اول��ون االط�ع�م��ة يف مثل‬ ‫هذه املطاعم ‪ ،‬قد يتعر�ضون حلوادث‬ ‫ب�سبب رداءة االطعمة وقد يالحظون‬ ‫وج��ود احل�شرات او ال �ق��اذورات يف‬ ‫االط�ع�م��ة امل�ق��دم��ة ال�ي�ه��م ال يقومون‬ ‫بتبليغ اجل�ه��ات املعنية ب�ه��ذا االمر‪،‬‬ ‫وهذا بحد ذاته يعد �أمرا خطرا‪.‬‬ ‫واو�ضح الدكتور عادل ناعور قائال‪:‬‬ ‫«خ �ل�ال ع�م�ل��ي ب �ه��ذا امل��ج��ال وج��دت‬ ‫�أن املواطن العراقي �صعب التعامل‬ ‫معه الن��ه اليهتم ب�صحته ويكرث من‬ ‫االكل وال يهتم مب�صادر الطعام التي‬ ‫يتناولها ويتعامل بعنف مع الدولة‬ ‫وال �ق��ان��ون‪ ،‬ل��ذا جن��ده ي�سري عك�س‬ ‫الن�صائح ال�صحية وهو غري متعاون‬ ‫فم�س�ألة دخوله اىل مطعم او كافرتيا‬ ‫ال تتحلى بالنظافة وا��س�ت�م��راره يف‬ ‫تناول االطعمة غري املرخ�صة �أمر غري‬ ‫�صحي وغري ح�ضاري‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪ :‬الدكتورة رجاء تعمل بجد‬ ‫وف�ق��ا لر�سائل �صوتية واجتماعات‬ ‫ودورات ون� ��دوات وف��اك���س��ات الجل‬ ‫توعية املواطن ‪.‬اال �أن املواطنني غري‬ ‫متعاونني معنا يف فهم مدى خطورة‬

‫ت� �ن ��اول االط �ع �م��ة يف امل �ط��اع��م غري‬ ‫املجازة �صحيا»‪.‬‬ ‫يف زي��ارات ميدانية لبع�ض املطاعم‬ ‫املنت�شرة يف ب��اب��ل وج��دن��ا �أن اغلب‬ ‫امل �ط��اع��م ال �ت��ي تنت�شر ع�ل��ى الطرق‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة وال� �ت���ي ت� �ك ��ون ع �ب��ارة‬ ‫ع��ن غ��رف�ت�ين م��ن ال �ب �ل��وك او اك�شاك‬ ‫� �ص �غ�يرة ت�خ�ترق�ه��ا �أ� �ش �ع��ة ال�شم�س‬ ‫غ�ير م�ط��اب�ق��ة ل�ل���ض��واب��ط ال�صحية‪،‬‬ ‫ف�لا مطبخ نظيفا وال ادوات قابلة‬ ‫ل�لا��س�ت�خ��دام‪ ،‬ب��ل ك��ل م��اه��و موجود‬ ‫اليتعدى حدود(ال�سكراب)‪ ،‬برغم ذلك‬ ‫وجدنا الكثري من املواطنني قد قطعوا‬ ‫�سفرتهم و�آث� ��روا اجل�ل��و���س يف هذه‬ ‫املطاعم من �أجل تناول ما ي�سد رمقهم‬ ‫من اجلوع والعط�ش‪.‬‬ ‫توجهنا اىل �صاحب احد تلك املطاعم‬ ‫فقال‪« :‬هذه االر�ض ملكي قبل ان يقام‬ ‫ه��ذا ال�شارع ولأين عاطل عن العمل‬ ‫واع�ي��ل عائلة فقد قمت ببناء هاتني‬ ‫ال�غ��رف�ت�ين الع �م��ل بهما واوف� ��ر لقمة‬ ‫العي�ش‪� ،‬أما عن مدى �صالحية ما �أقدمه‬ ‫للزبائن فاعتقد �أن املاكوالت �صاحلة‬ ‫لال�ستعمال الب�شري الين ا�شرف على‬ ‫نظافتها وطهيها ب�شكل جيد‪.‬‬ ‫�أزاء ذلك وجدنا احد املطاعم ال�شعبية‬ ‫املجازة يف مركز احللة يقدم الطعام‬ ‫لزبائنه م��ن خ�لال عاملني اليرتدون‬ ‫ق �ف��ازات وال ��ص��دري��ات وال يتحلون‬ ‫بالنظافة ال�شخ�صية‪ ،‬بل ان بع�ضهم‬ ‫ك��ان يتجول مبالب�سه ال��داخ�ل�ي��ة يف‬ ‫املطعم متحججا ب�أن اجلو حار وهو‬ ‫غري قادر على العمل مبالب�سه متنا�سيا‬ ‫ب��ان حياة املواطنني معر�ضة للخطر‬ ‫‪ .‬وع�ن��د �س�ؤالنا ل��ه ع��ن ا��س�ب��اب عدم‬ ‫التزامه بالقانون �أج��اب قائال «الاحد‬ ‫ي�ع�ل��م ب��االم��ر وع �ن��دم��ا ن ��رى اللجان‬ ‫ال�صحية فاننا نلتزم بال�ضوابط حلني‬ ‫رحيلهم عن املطعم م�شريين اىل �أن‬ ‫املطعم قد غرم لعدة مرات اال ان كرثة‬ ‫الزبائن ووج��وب ال�سرعة يف العمل‬ ‫جت�بره��م على ع��دم تطبيق القانون‬ ‫ال�صحي»‪.‬‬

‫أال يمكن الحصول على ساعة هناء ؟‬

‫العوائل تنسحب من المدينة السياحية في الحبانية‬ ‫بسبب الولدنة وسوء األدب‬

‫خاص بــ‬

‫وان��ت ت �غ��ادر مدينة الفلوجة ب��اجت��اه �صحراء‬ ‫ال �ع��راق الغربية تطالعك ب�ح�يرة جميلة وعلى‬ ‫�شاطئها فندق �ضخم وزوارق ومدينة �صغرية‬ ‫لاللعاب وح��دائ��ق ومتنزهات وان��ا���س كثريون‬ ‫�صغار وكبار‪ ,‬عراقيون وعرب واجانب ومناظر‬ ‫خالبة ق��ل نظريها مم��ا يبعث لل�شعور بانك قد‬ ‫عرثت على (جنة) يف هذه ال�صحراء القاحلة‪ .‬كان‬ ‫ذلك قبل عام ‪ 2003‬وهو العام ال��ذي دخلت فيه‬ ‫القوات االمريكية اىل العراق وكان من بني اماكن‬ ‫وجودها هذا املرفق ال�سياحي احليوي‪ ،‬فتعر�ضت‬ ‫املدينة لالهمال‪ .‬وبعد خروج القوات االمريكية‬ ‫منها دخلتها العوائل النازحة من مدينة الفلوجة‬ ‫بعد احداث ‪ 2004‬ثم العوائل املهجرة من بغداد‬ ‫واملحافظات االخ��رى ع��ام ‪ 2006‬فا�ستقرت يف‬ ‫�شققها وفندقها وعانت املدينة من عمليات ال�سرقة‬ ‫والعبث على ايدي النازحني واملهجرين على حد‬ ‫�سواء و�سط عجز املوظفني فيها عن منعهم ب�سبب‬ ‫غياب القانون يف ذلك احلني‪.‬‬ ‫وبعد حت�سن الو�ضع االمني ورحيل العوائل عنها‬ ‫عادت املدينة تلب�س ثوبها ال�سياحي من جديد‪ ،‬فتم‬ ‫اعمار ماخرب منها وفتحت ابوابها امام الزوار‬ ‫وال�سفرات والرحالت التي كانت مقت�صرة على‬ ‫ال�شباب بادئ االمر ثم عدد قليل من العوائل التي‬ ‫مازالت ح��ذرة من زي��ارة املدينة التي ا�ستعادت‬ ‫رونقها وجمالها‪ .‬واحل��ال �أن النا�س م��ا زالوا‬ ‫مرتددين ب�سبب ت�صرفات الكثري من زائريها من‬ ‫ال�شباب الذين ي�ضايقون النا�س بالفاظهم البذيئة‬ ‫والت�صرفات الالاخالقية وتناول احلبوب املخدرة‬ ‫وامل�شروبات الكحولية ب�صورة علنية االمر الذي‬ ‫انعك�س على الزائرين وخا�صة من املناطق البعيدة‬ ‫الذين ب��د�ؤوا يختارون مناطق اخ��رى للرتفيه‪،‬‬ ‫ووجهت هذه الت�صرفات بالرف�ض املطلق من قبل‬ ‫املجتمع املحيط باملدينة املتمثل بالع�شائر ‪.‬‬ ‫ي�ق��ول (اح �م��د ��س��رح��ان) – ��س��ائ��ق تك�سي‪-‬على‬ ‫خط املدينة ال�سياحية يف احلبانية‪�" :‬إن العمل‬ ‫ك��ان مريحا ج��دا على ه��ذا اخل��ط ‪ ،‬فكنا نح�صل‬ ‫ع�ل��ى اج ��ور ج�ي��دة م��ن ال��زائ��ري��ن ون��دخ��ل معهم‬ ‫لنق�ضي اوقاتا ممتعة من خالل التجوال يف هذه‬ ‫املدينة اجلميلة الهادئة بعيدا عن اخبار القتل‬ ‫وا�صوات االنفجارات‪ .‬لكن االمور تغريت اليوم‬

‫وا�� �ص� �ب ��ح ال ��واح ��د‬ ‫منا يت�ضايق كثريا‬ ‫ح�ي�ن ي ��ذه ��ب اليها‬ ‫واك �ث�ر امل�ضايقات‬ ‫ت ��أت��ي م��ن احلرا�س‬ ‫والقائمني على امن‬ ‫املدينة"‪ ،‬وا�ضاف‬ ‫"اكرث م��ا ازعجني‬ ‫هو ذهابي اليها قبل‬ ‫عدة ا�سابيع الي�صال‬ ‫ع ��ائ� �ل ��ة ق� ��ادم� ��ة من‬ ‫ب �غ��داد وع�ن��د بوابة‬ ‫الدخول فاج�أين احد‬ ‫احلرا�س ب�س�ؤاله يل‬ ‫(ب�شرفك ماعندك قوطية؟) ومل امتكن من االجابة‬ ‫الين مل افهم �س�ؤاله او ماذا يق�صد فتجاوز علي‬ ‫ببع�ض الكالم اجلارح قبل ان ي�سمح يل باملغادرة‪.‬‬ ‫وبعد عودتي و��س��ؤايل اكت�شفت ان��ه ك��ان يطلب‬ ‫مني ان اعطيه (قوطية برية) ظنا منه �أن كل من‬ ‫يدخل املدينة هو من املنحرفني ويحمل اخلمر‪.‬‬ ‫واك��د (ج��واد فا�ضل) ال��ذي غ��ادر املدينة ال�ساعة‬ ‫الثانية ظ�ه��را ويف ع��ز الظهرية ان��ه ات��ى اليوم‬ ‫للمدينة الول مرة منذ عام ‪ 2003‬مع عائلته اىل‬

‫املدينة ال�سياحية لريفهوا عن انف�سهم بعيدا عن‬ ‫�ضو�ضاء وازدح��ام بغداد م�ستغال ح�صوله على‬ ‫اجازة يوم اخلمي�س‪ ،‬فهذا اليوم تكون فيه املدينة‬ ‫يف اجمل حلة‪,‬هذا ما اخربه به ا�صحاب مكاتب‬ ‫ال�سفر الذين و�صفهم بـ (القفا�صة)‪" :‬لأنهم و�صفوا‬ ‫لنا جمالها الذي ال اختالف عليه لكنهم اخفوا عنا‬ ‫م�ستوى القبح والتدين الذي و�صل اليه ال�شباب‬ ‫الذين ي�أتون اىل املدينة ب�صورة دورية وا�صبحوا‬ ‫�شبه مقيمني فيها"‪ .‬وا�ضاف "ت�ضايقنا كثريا منهم‬

‫فقد حتر�شوا بزوجتي وبع�ضهم رم��ى لها رقم‬ ‫هاتفه امام عيني من دون اح�ترام لأحد او حتى‬ ‫مراعاة م�شاعري كزوج لها‪ ،‬كما �شاهدنا بع�ضهم‬ ‫ي�صور الفتيات باملوبايل وبع�ضهم يتكلم معهن‬ ‫بلغة بعيدة ع��ن االخ�ل�اق وان��ا هنا ال القي باي‬ ‫لوم على ال�شباب الطائ�ش بل امل�س�ؤولية يتحملها‬ ‫كاملة رج��ال االم��ن الذين �سمعنا ان كثريا منهم‬ ‫ي�سكر اثناء ت�أدية واجبه"‪.‬‬ ‫ام��ا (ل� ��ؤي ع �ب��دال �ق��ادر) ‪ -‬ط��ال��ب اع ��دادي ��ة‪ -‬فلم‬ ‫ينكر انه ياتي اىل املدينة كل يوم خمي�س برفقة‬ ‫ا�صدقائه من اجل ان يتمتعوا بحياتهم على حد‬ ‫و�صفه ويبقون مل��دة يومني يغنون ويرق�صون‬ ‫ويق�ضون اوقاتا ممتعة بعيدا عن روت�ين البيت‬ ‫واملدر�سة‪ .‬وبرغم نفيه تناول اخلمر او �أي �شيء‬ ‫خمدر اال انه اعرتف ان اغلب ا�صدقائه يتناولونها‬ ‫وي�ق��وم��ون بت�صرفات م�سيئة ل�ل�ادب م��ن خالل‬ ‫التحر�ش بالفتيات او حماولة اقامة عالقة معهن‬ ‫(حالهم حال النا�س) يف املدينة‪ .‬وا�ضاف �أن اغلب‬ ‫من ي�أتي هنا يبحث عن املتعة �سواء من خالل‬ ‫امل��واع�ي��د الغرامية او ال��رح�لات امل�صغرة التي‬ ‫يقيمها (كروبات)�صغرية م��ن اال��ص��دق��اء الذين‬ ‫تغريهم حركات البنات وما يلب�سن من تنورات او‬ ‫بناطيل �ضيقة مما يدفعهم للتحر�ش بهن‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(75) - Thursday 11, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬اب ‪2011‬‬

‫جواد سليم‬

‫كنت مجنونا‪...‬؟!‬

‫رائد األصالة والحداثة في فن النحت‬

‫يوميات نزيل سياسي‬ ‫"‪"27‬‬ ‫"الجنون ال شفاء منه وهنا يكمن سر عطائه"‬

‫لعل املر�سم بحد ذاته كان ال�سبب املبا�شر بالتعرف على مي�سرة‬ ‫وهو �شاب طويل القامة ينحدر من عائلة ي�سارية معروفة"ن�سيت‬ ‫ا�سم �أبيه الآن"كان مي�سرة مفاج�أة حقيقية بالن�سبة يل كان �شابا‬ ‫موهوبا حقا له �إملام ال ينكر باملو�سيقى والغناء وال�شعر وال�سينما‬ ‫والأدب والفكر ك��ان مكتبة م�صغرة وه��و بالطبع مل يكن ي�شبه‬ ‫املر�ضى الآخرين فهو على قدر من الو�سامة ويتمتع بذاكرة جيدة‬ ‫وكل ما ميكن ت�أ�شريه من اجلنون فيه هو عزلته املطلقة فهو ال‬ ‫يغادر غرفته على الإطالق وهذا �سبب عدم تعريف عليه من قبل وقد‬ ‫كان ال يتكلم بدون �أن ت�أمره بذلك كما انه يف الغالب ين�سى الأكل‬ ‫وال�شرب �إن مل تريه �شيئا من هذا القبيل‪،‬و�سبب مكوثه نزيال دائما‬ ‫هنا ‪،‬هو �إعدام اغلب �أفراد عائلته (�أبوه و�أمه وثالثة من �شقيقاته)‬ ‫وفرار اثنني من �إخوانه الكبار �إىل اخلارج ينما بقي هو معتقال‬ ‫يف زنزانة انفرادية �أكرث من �سنتني دون �أن توجه له تهمة معينة‬ ‫وقد ظهرت عليه عالمات اجلنون مبجرد �أن مت نزعه من الزنزانة‬ ‫االنفرادية وو�ضعه يف معتقل عمومي حتى ارت�أت مديرية الأمن‬ ‫العامة نقله �إىل ال�شماعية كحل مريح لها وبقي مي�سرة ميار�س‬ ‫نف�س عاداته عندما كان معتقال يف زنزانته االنفرادية من قبل‪،‬قليل‬ ‫الكالم �إال �إذا ا�ضطر �إىل تطويل كالمه قليال فانه يقول كالما على‬ ‫درجة كبرية من الأهمية وهو يتمتع بخط باهر ير�سم احلروف‬ ‫وينحتها نحتا حتى �إنني فوجئت ب�إملامه بكبار الكتاب وامل�ؤلفني‬ ‫العاملني طلب مني ذات يوم �أن اجلب له كتاب هاملت ل�شك�سبري‬ ‫وكان تقريبا يحفظه عن ظهر قلب بينما يكتب هو جمال موزونة‬ ‫عن �أي �شيء يخطر بباله ولكنه كان‬ ‫يعاين من االكتئاب ال�شديد كنت �أراه‬ ‫غالبا يبكي دون �صوت حتى وهو‬ ‫ي�ق��وم بعمل �آخ��ر ال مييل �إيل على‬ ‫الإطالق وكنت ارغب بانتزاع الأفكار‬ ‫من ر�أ�سه كما انتزع املعلومات من‬ ‫قامو�س �ضخم ومتنوع ‪،‬كنت �أراه‬ ‫غالبا منتحيا جانبا يفكر دائما وعلى‬ ‫طول اخلط ذات �صباح وكنت مري�ضا‬ ‫نوعا ما نه�ضت على خرب انتحاره‬ ‫‪،‬لقد وجدوه ممدا �إىل جانب �سريره‬ ‫وكان قد ذبح نف�سه مبو�سى للحالقة من الوريد �إىل الوريد‪ ،‬وكان‬ ‫ال��دم ي�سيل من حتت الأ��س��رة حتى و�صل �إىل الباب اخلارجي‬ ‫وكنت قد �سارعت لإلقاء النظرة الأخرية عليه كان مازال و�سيما‬ ‫ويحتفظ بدموعه بني حدقتيه حملوه على بطانيته اخلا�صة التي‬ ‫كانت تتمتع بنقو�ش ملونة لع�صافري و�أ�شجار وجنوم وغريها‬ ‫من الر�سومات التي و�ضعها ر�سام جتاري بارع �سيكون فار�سيا‬ ‫على الأغلب ذهبت �إىل مر�سم اللقالق اخل�شبية لأعرث على كرا�سة‬ ‫اخل��ط التي ك��ان يعمل فيها باليوم املا�ضي‪،‬وكان يفكر ب�إكمال‬ ‫خمطوطة جملة تقول "كن �صبورا �أيها الولد" وهي اجلملة التي‬ ‫ذهب ليعمل بالعك�س منها متاما كنت حزينا لأجله بالرغم من �إن‬ ‫يف م�صحة للأمرا�ض العقلية والنف�سية تكاد �أن تكون م�شاعر‬ ‫مثل هذه ال تعني �شيئا رمبا �أن��ا اروي �أالن اجلانب املرئي من‬ ‫امل�صحة التي �أراها �أنا بالذات‪ ،‬امل�صحة التي التقط منها ما ارغب‬ ‫يف ر�ؤيته ولكن هناك م�صحة �أخرى تتوارى خلف هذه امل�صحة‬ ‫ومتتد وتتعدد وتتعقد وي�ضيع اخليط فيها‪ ،‬بينما �أرى واحدا قد‬ ‫انتحر هنا فان هذا ال يعني ب�أنه املنتحر الوحيد او امليت الوحيد‬ ‫فاامل�صحة متعن بالإلغاز وتالفيفها ال تعد وال حت�صى �إال �إن املرء ال‬ ‫يرى ابعد من �أرنبة انفه‪ ،‬كنت �سيئ املزاج عندما دخلت علي لباب‬ ‫لتنقل يل اخلرب الذي رايته وع�شته قبل قليل قالت �أ�شياء تخ�ص‬ ‫كونه مل يتلق العالج بالآونة الأخرية وتلح على �إن ترك العقاقري‬ ‫لأي ظرف كان هو خط�أ ال ي�صحح وكنت ب��دوري �أمتنى لو يتم‬ ‫�إغراق جميع العقاقري الطبية التي ينتجها حفنة من الأغبياء يف‬ ‫بحار العامل‪� ،‬إن اجلنون ال �شفاء منه وهنا يكمن �سر عطائه‪.‬‬

‫خضيرميري‬

‫‪khdhrmery@yahoo.com‬‬

‫كان فن التصوير في العراق ‪ ،‬وحتى الحرب العالمية الثانية فنا قائما على أساليب‬ ‫النقل واالنهماكات المترفة الحرفية التي يزاولها نفر من العائالت الغنية التي كانت‬ ‫تحتك باالتراك وتلك االنهماكات لم تكن تتجاوز اطار الهواية الجميلة ‪ ،‬وهي ال‬ ‫تتعدى االستنساخ ونقل المناظر الطبيعية باسلوب كالسيكي رديء ‪ ،‬وما عدا‬ ‫ثالثة أو أربعة فنانين لم ينقل لنا تاريخ الفن أعماال يمكن أن تكون مؤثرات لمرحلة‬ ‫ما قبل الحرب ‪.‬‬ ‫سليم عثيم‬ ‫�أما املحاوالت اجلادة واملميزة فقد بد�أت‬ ‫مع ال ��رواد الأوائل بع ��د احلرب ‪ ،‬وعلى‬ ‫ر�أ�س ه�ؤالء الرواد الفنان جواد �سليم ‪.‬‬ ‫يعت�ب�ر ج ��واد �سلي ��م واحدا م ��ن ه�ؤالء‬ ‫الفنان�ي�ن الذي ��ن �أر�سوا تقالي ��د املدر�سة‬ ‫العراقي ��ة ‪ ،‬و�ساهم ��وا بق�س ��ط رئي� ��س‬ ‫يف تربي ��ة جيل من الفنان�ي�ن ب�سلوكهم ‪،‬‬ ‫ووعيهم ‪ ،‬وابداعهم ‪.‬‬ ‫يق ��ول الناق ��د االنكلي ��زي (ال ��ن ني ��م ) ‪:‬‬ ‫( هن ��اك جمموع ��ة م ��ن الفنان�ي�ن الذي ��ن‬ ‫ت�ساهم �أعمالهم ب�شكل مبا�شر يف تطوير‬ ‫ا�سل ��وب وطن ��ي م�ستق ��ل ‪ ،‬و�أك�ث�ر م ��ن‬ ‫ي�شتهر من ه�ؤالء هو جواد �سليم ‪ ،‬وهو‬ ‫نحات ور�سام ) ‪.‬‬ ‫والواق ��ع ان جواد �سليم الذي تويف عام‬ ‫‪ 1961‬عن عمر يناهز الثانية واالربعني‬ ‫�ساه ��م م�ساهم ��ة ن�شط ��ة يف ار�س ��اء قيم‬ ‫املدر�س ��ة العراقية ‪ ،‬و�أث ��ر ث�أثريا �ضخما‬ ‫عل ��ى تطور الفن ‪ ،‬ومع ان ��ه تويف بينما‬ ‫كان ��ت موهبت ��ه يف قم ��ة ن�ضجه ��ا اال �أن‬

‫نتاجات ��ه وكتابات ��ه التي تركه ��ا ما زالت‬ ‫تتفاع ��ل لكي متتد بعي ��دا يف ر�سم �أبعاد‬ ‫جدي ��دة لل�سلوك الفني وللر�ؤية واخللق‬ ‫‪.‬‬ ‫ول ��د ج ��واد �سلي ��م ع ��ام ‪ ، 1920‬وعا�ش‬ ‫طفولت ��ه و�صب ��اه يف بغ ��داد ‪ ،‬ار�سل يف‬ ‫بعثة اىل الب ��وزار يف فرن�سا عام ‪1938‬‬ ‫حيث تتلم ��ذ على يد اال�ستاذ ( كاومونت‬ ‫) لكن ��ه عاد اىل بغ ��داد يف العام الثاين ‪،‬‬ ‫ومرة �أخ ��رى ذهب اىل ايطالي ��ا وتتلمذ‬ ‫عل ��ى ي ��د اال�ست ��اذ ( زونيلل ��ي ) ليع ��ود‬ ‫بعد عام ‪ ،‬كانت ه ��ذه االحباطات نتيجة‬ ‫احل ��رب الثاني ��ة الت ��ي كان ��ت تغل ��ي يف‬ ‫اورب ��ا لكن ��ه ع ��اد بع ��د احل ��رب ليلتحق‬ ‫يف جامع ��ة لندن حيث ق�ضى اطول فرتة‬ ‫فيها ‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 1944‬ع ��اد اىل العراق و�أ�صبح‬ ‫مدر�س ��ا للنح ��ت يف الفن ��ون اجلميلة ثم‬ ‫�أ�صبح رئي�سا لق�سم النحت فيها ‪.‬‬ ‫لق ��د التق ��ى �سلي ��م ج ��واد بع ��د عودت ��ه‬ ‫مبجموعة من الفنانني البولنديني الذين‬ ‫و�صل ��وا الع ��راق نتيجة احل ��رب الثانية‬ ‫وقد �ألهمته هذه املقابلة التي كانت غنية‬ ‫باملناق�ش ��ات والك�شوف ��ات ب� ��أن فتح ��ت‬

‫�أمام ��ه طريق التفكري النق ��دي والواعي‬ ‫مل�س�أل ��ة الف ��ن واحل�ض ��ارة والأ�سالي ��ب‬ ‫والعم ��ل ف�أ�س�س مع رفاق ��ه جماعة بغداد‬ ‫للفن احلديث ‪.‬‬ ‫ا�ش�ت�رك ع ��ام ‪ 1953‬يف م�سابق ��ة عاملية‬ ‫لو�ضع متثال ‪ ،‬وقد تق ��دم لهذه امل�سابقة‬ ‫‪ 3500‬فن ��ان من خمتلف �أقط ��ار العامل ‪،‬‬ ‫فف ��از جواد �سلي ��م باملرتب ��ة االوىل على‬ ‫فناين ال�شرق االو�سط ‪.‬‬ ‫ميك ��ن اخت�ص ��ار �أهمية ج ��واد �سليم يف‬ ‫كون ��ه ا�ستط ��اع �أن يحق ��ق يف حقبة من‬ ‫ال�ضي ��اع الفن ��ي �أعماال تت�س ��م باال�صالة‬ ‫واحلداث ��ة ‪ ،‬وعلى ب�ساطة ه ��ذه اجلملة‬ ‫‪ ،‬فانه ��ا حتت ��وي عل ��ى اجن ��از عظي ��م‬ ‫ورائد وه ��ذا االجناز يطوي �أهم م�شكلة‬ ‫للن�ش ��اط الفن ��ي واالبداع ��ي لي� ��س يف‬ ‫الع ��راق وح�سب ‪ ،‬بل يف عم ��وم البلدان‬ ‫النامي ��ة الت ��ي لي� ��س لها م�ي�راث متدرج‬ ‫ومتوا�صل مع زمننا احلا�ضر ‪.‬‬ ‫ان الفن املعا�صر الذي ي�سود الغرب ينهج‬ ‫منهجا خا�صا يعك�س طبيعته احل�ضارية‬ ‫‪ ،‬وه ��ذا الفن ال ميكن �أن يكون معربا عن‬ ‫طبيعة املجتمع العراقي ‪.‬‬ ‫ان الف ��ن الغرب ��ي يف مرحلت ��ه الراهن ��ة‬

‫جمال جاسم أمين‬ ‫ان مثل ه��ذا التو�صيف ( �أدب مغدور‬ ‫) ق��د ال ي�شري اىل �سمات فنية معينة‬ ‫�أي ان��ه لي�س م�صطلحا نقديا باملعنى‬ ‫املتعارف للنقد ولكنه ي�شري بال�ضرورة‬ ‫اىل �سياق اجتماعي و�سيا�سي مير به‬ ‫االدب اجلاد يف حلظات ت�أريخية بالغة‬ ‫احلراجة ‪ ،‬ال �أظن ان �أزم��ات حادة من‬ ‫النوع الذي ذكرناه متر دون ان ترتك‬ ‫�ضحايا او ( مغدورين ) ! بهذا املعنى‬ ‫ي�صبح احل��دي��ث هنا ع��ن االدب الذي‬ ‫ع��ان��ى ان �ك �� �س��ارات ه��ائ�ل��ة ع�ل��ى طريق‬ ‫�إي���ص��ال ر�سالته حيث ت��ذه��ب الداللة‬ ‫كاملة ب��اجت��اه م ��أزق م��ا ‪ /‬ادب يعاين‬ ‫العزلة وان �ع��دام الفر�صة املتوخاة ‪/‬‬

‫ا�سماء جادة �إنكف�أت على نف�سها‬ ‫‪ ،‬بال�صمت حين ًا او الهرب حين ًا‬ ‫�آخ ��ر ‪ ،‬االم ��ر ال ��ذي يف�سر لنا‬ ‫ظاهرة جديدة يف االدب العراقي �أطلق‬ ‫عليها الكاتب ناظم ال�سعود ( هجرة‬ ‫الن�صو�ص العراقية ) ع�بر ��س��ؤال��ه (‬ ‫ملاذا تهاجر الن�صو�ص العراقية ؟ )ويف‬ ‫بحثه ع��ن اال�سباب مل يتع َد ح��دود ما‬ ‫ذكرناه ب�صدد �أزمة الت�سويق وانعدام‬ ‫دور الن�شر مما دف��ع بالن�ص العراقي‬ ‫اىل هجرة ق�سرية من هذا النوع حيث‬ ‫ي ��ورد ( ال�سعود ) ت�صريح ًا موثق ًا‬ ‫ملحرر امللحق الثقايف ملجلة ( ال�صدى‬ ‫) االم��ارات �ي��ة ‪ ( :‬اع�ت�رف �صراحة يف‬ ‫مقال من�شور ان اكرث من ن�صف املواد‬ ‫الثقافية التي ت�صل اىل املجلة هي من‬ ‫العراق !) ‪ ..‬ملاذا هذه الهجرة ‪ /‬هجرة‬

‫الن�صو�ص اىل هناك ‪� ،‬ألي�ست دلي ًال على‬ ‫�أزمة ال(هنا) ؟ يح�صل ( الغدر الثقايف‬ ‫) �أو (الطمر) بفعل ازم��ة معيار بدء ًا‬ ‫واال�ستعا�ضة عن هذا املعيار املفقود‬ ‫مبنطق ال�صدفة الذي �أ�شرنا له �آنف ًا كما‬ ‫ان الف�ساد ال�شامل للمنظومة الثقافية‬ ‫�اب ال‬ ‫ي�شكل ط ��رد ًا او ن �ب��ذ ًا لأيَّ خ �ط� ٍ‬ ‫يتماهى مع ف�ساد هذه املنظومة حتى‬ ‫ي�صل االم��ر اىل ( املغدورية ) ‪ /‬هذه‬ ‫امل� �ف ��ردة ال �ت��ي � �ش��اع��ت يف القامو�س‬ ‫العراقي خا�ص ًة بعد الأح��داث الدموية‬ ‫لفرتة ما بعد ني�سان ‪: 2003‬‬ ‫يحكى عن الذئب‬ ‫يحكى عن الغادرين‬ ‫وال يحكى ع��ن االن �� �س��ان ال ��ذي يغدر‬ ‫بالذئب هذه االيام‬ ‫ان كثريا من الكتاب الذين يعانون غبن ًا‬

‫هاتف عبد األمير‬

‫ال �ت ��أ� �س �ي ����س مل��رح �ل��ة ج��دي��دة ‪،‬‬ ‫وم ��ن �أب � ��رز ه� � ��ؤالء ال�شاعرة‬ ‫ن� ��ازك امل�لائ �ك��ة ال �ت��ي نازعته‬ ‫جم��د ك�ت��اب��ة ق�صيدة التفعيلة‬ ‫االوىل ‪ ،‬فعلى الرغم من بع�ض‬ ‫التجارب التحديثية التي مرت‬ ‫بها الق�صيدة العربية منذ مطلع‬ ‫القرن الع�شرين على يد بع�ض‬ ‫ال���ش�ع��راء امل�غ�م��وري��ن اال انها‬ ‫ظلت جت��ارب خجولة �سرعان‬ ‫ما تخلى عنها �أ�صحابها ‪� .‬أما‬ ‫حماولتا ال�سياب واملالئكة فقد‬ ‫كانتا حماولتني جادتني ‪ ،‬وقد‬ ‫�أ��ص��ر ال�شاعران عليها يف كل‬ ‫نتاجاتهما الالحقة ‪ ،‬وقد اختلف‬ ‫م�ؤرخو االدب حول �أ�سبقية كل‬

‫منهما للأخر ‪ ،‬ففريق من النقاد‬ ‫يرى �أن املالئكة �سبقت ال�سياب‬ ‫يف ق�صيدتها ( الكولريا ) يف‬ ‫حني يرى فريق �آخر �أن ال�سياب‬ ‫كان هو اال�سبق بق�صيدته ( هل‬ ‫كان حبا ) ‪.‬‬ ‫والأرج ��ح انهما يت�سابقان يف‬ ‫الأ�سبقية ‪ ،‬فقد كانت جتربتاهما‬ ‫ناجتتني عن مناخ �أدبي واحد ‪،‬‬ ‫�ساد يف زمن واحد ‪ ،‬وقد ن�شرت‬ ‫ال �ق �� �ص �ي��دت��ان يف وق ��ت واح��د‬ ‫ت�ق��ري�ب��ا ‪ ،‬اح��داه �م��ا يف جملة‬ ‫والأخ � ��رى يف دي� ��وان ‪ ،‬فبقي‬ ‫ذل��ك ال �ف��ارق ال��زم�ن��ي املنطقي‬ ‫بينهما متكئا على �سرعة الن�شر‬ ‫يف جملة مقارنة ب�سرعته يف‬ ‫دي��وان ‪.‬لكننا ينبغي �أال نهمل‬ ‫ف��ري�ق��ا ث��ال�ث��ا ينتمي �أع�ضا�ؤه‬ ‫للفريقني ويت�شاركان االميان‬ ‫ب�أهمية ال�سياب اال�ستثنائية‬ ‫يف حقل ال�شعر العربي ‪ ،‬مقارنة‬ ‫له باملالئكة ‪ ،‬ففي الوقت التي‬ ‫تراجعت فيه �شعرية املالئكة‬ ‫‪ ،‬ف��ان �شعرية ال�سياب ت�ألقت‬ ‫ت��أل�ق��ا ت�ب��دى يف ع��دد كبري من‬ ‫املطوالت ال�شعرية التي ال تقل‬ ‫ع��ن ان���ش��ودة امل�ط��ر يف القيمة‬ ‫الفنية مثل ( املوم�س العمياء )‬ ‫و ( حفار القبور ) و( اال�سلحة‬ ‫واالطفال ) وغريها ‪.‬‬ ‫ول �ع��ل يف ارت �ب��اط ب ��در �شاكر‬ ‫ال�سياب مبجلة �شعر التي كانت‬ ‫ت�صدر يف بريوت �آن��ذاك �ساهم‬ ‫يف تر�سيخ ذلك اال�سم يف ذاكرة‬ ‫ال�شعر ‪ ،‬فقد ك��ان ال�سياب �أحد‬ ‫�أه ��م ف��ر��س��ان ت�ل��ك امل�ج�ل��ة التي‬ ‫بدت فريدة من نوعها يف مناخ‬ ‫ال�صحافة االدب�ي��ة العربية يف‬ ‫ذل ��ك ال��وق��ت ‪ ،‬وق��دم��ت كوكبة‬ ‫من اال�سماء ال�شعرية العربية‬ ‫املرموقة‪.‬‬

‫ثقافي ًا من هذا النوع يقعون بال�ضرورة‬ ‫حت��ت طائلة الثقافة ال�ت�بري��ري��ة التي‬ ‫تبادرنا بالقول تعزي ًة او تربير ًا ‪ ( :‬ال‬ ‫ي�صح اال ال�صحيح ) وهي ا�شارة اىل‬ ‫�أف��ق االن�ت�ظ��ار ال��ذي علينا ان نقطعه‬ ‫ي�صح ( هذا‬ ‫جمدد ًا ‪ /‬انتظار حلظة ان َّ‬ ‫ال�صحيح ) دون �أي اعتبار لقيمة الزمن‬ ‫( املغدور ) بني حلظة االنطالق وحلظة‬ ‫الو�صول املرجتى او الالو�صول باملرة‬ ‫‪ ،‬من هذه الزاوية ميكننا ان نت�أكد بان‬ ‫منظومة اخل��راب تتوا�شج وتتعا�ضد‬ ‫فيما بينها مبعنى ان الثقافة التربيرية‬ ‫مت�ت�ل��ك م��ا ي �ل��زم م��ن م �ق��والت جاهزة‬ ‫لت�ضميد جراح املنك�سر دون ان ت�س�أل‬ ‫عن ا�سباب هذه اجلراح وبهذه الطريقة‬ ‫يتنا�سل ف�ضاء العطل على قاعدة من‬ ‫الالعدل امل�شرعن ‪ ،‬لقد تعلمت من ِّ‬ ‫كل‬

‫ه��ذا ان العدل‬ ‫ال ي� � �ح�� ��دث‬ ‫جزاف ًا ومثلما‬ ‫( احل �ق �ي �ق��ة‬ ‫) ث � �ق� ��اف� ��ة ‪،‬‬ ‫اخل� ��داع هو‬ ‫االخ��ر ثقافة‬ ‫م� �ق ��اب� �ل ��ة ‪/‬‬ ‫خ � ��اط� � �ئ � ��ة‬ ‫بامتياز ولكنها ت�ستمد‬ ‫�شرعيتها من تراكم غري قابل للنقد ‪،‬‬ ‫العدل يف مثل هذه االو�ضاع ي�صبح (‬ ‫مهم ًال ) كما ي�ؤكد �أميل �سيوران ( كان‬ ‫موهوب ًا اال ان��ه ُن�سي مت��ام� ًا ومل يعد‬ ‫يهتم به احد ‪ ،‬ذلك هو العدل ) ال �أريد‬ ‫ان �أتو�سع يف ترحيل مفردات جرمية‬ ‫اىل حقل امل�ساءالت الثقافية ولكن ال‬

‫النشر والكتابة اإلبداعية‬

‫عمر قصير ونتاج شعري ضخم‬

‫مابني القدمي واجلديد ‪ ،‬وما بني‬ ‫العربي والغربي ‪ ،‬فكان �سريع‬ ‫الت�أثر مبا يقر�أ ‪ ،‬وكانت قراءته‬ ‫للأ�ساطري الغربية مبنزلة الكنز‬ ‫ال��ذي و�ضحت �آث��اره يف معظم‬ ‫ما كتبه من ق�صائد بعد ذلك‬ ‫ويف دار امل� �ع� �ل� �م�ي�ن ال �ت �ق��ى‬ ‫ال�سياب بالكثري من اال�صدقاء‬ ‫وال�صديقات ومنهم ال�شاعرة‬ ‫اجل�م�ي�ل��ة مليعة ع�ب��ا���س عمارة‬ ‫ح �ي��ث ك�ث�رت ال� ��رواي� ��ات على‬ ‫تلك العالقة ‪ ،‬كما التقى �أثناء‬ ‫درا��س�ت��ه اي�ظ��ا ب��آخ��ري��ن كانوا‬ ‫��ش�ه��ودا على ب��داي��ات��ه الرائدة‬ ‫يف ال���ش�ع��ر ال �ع��رب��ي احلديث‬ ‫‪ ،‬و�� �ش���ارك ب�ع���ض�ه��م م �ع��ه يف‬

‫يج ��ب �أن يكر�س كل ق ��واه وحياته ويف‬ ‫الأخ�ص هذه االيام ‪ ،‬يجب �أن يه�ضم كل‬ ‫ق ��دمي لي�أت باجلديد ‪ ،‬وما هذا القدمي اال‬ ‫دنيا هائلة ) ‪.‬‬ ‫بقد حقق جواد مهمة الرجوع اىل القدمي‬ ‫وبذلك حق ��ق بداية ار�ساء لأر�ضية يقوم‬ ‫عليه ��ا وينطل ��ق منه ��ا ‪ ،‬وبذل ��ك حق ��ق‬ ‫اال�صالة واحلداثة ‪.‬‬

‫هجرة النصوص العراقية‪ ..‬وظاهرة « األدب المغدور } !‬

‫بدر شاكر السياب‬

‫يف �شتاء ‪ 1964‬انتقلت روح‬ ‫ال�سياب اىل ال�سماء ‪ ،‬وه��و مل‬ ‫يكمل التا�سعة وال�ث�لاث�ين من‬ ‫ع �م��ره ‪ ،‬خم�ل�ف��ا وراءه تركة‬ ‫�شعرية كبرية �شملت دواوينه‬ ‫( �أزهار ذابلة ‪� ،‬أ�ساطري ‪ ،‬حفار‬ ‫ال �ق �ب��ور ‪ ،‬امل��وم ����س ال�ع�م�ي��اء ‪،‬‬ ‫الأ�سلحة والأط �ف��ال ‪ ،‬ان�شودة‬ ‫امل�ط��ر ‪ ،‬املعبد الغريق ‪ ،‬منزل‬ ‫الأق��ن��ان ‪� ،‬أزه� ��ار و�أ� �س��اط�ير ‪،‬‬ ‫�شنا�شيل ابنة اجللبي ‪ ،‬قيثارة‬ ‫ال��ري��ح ‪� ،‬أع��ا� �ص�ير ‪ ،‬ال �ه��داي��ا ‪،‬‬ ‫البواكري ‪ ،‬فجر ال�سالم ) ا�ضافة‬ ‫اىل الكثري م��ن الأ��ش�ع��ار التي‬ ‫ق��ام برتجمتها م��ن االنكليزية‬ ‫والكتب النرثية ‪.‬‬ ‫ول��د ب��در �شاكر عبد اجلبار بن‬ ‫م� ��رزوق ال �� �س �ي��اب يف �أواخ� ��ر‬ ‫�سنة ‪ 1925‬يف ق��ري��ة من�سية‬ ‫ت�سمى جيكور تغفو على �ضفة‬ ‫نهر �صغري ي�سمى بويب ‪ ،‬لكن‬ ‫القرية والنهر �سي�صريان فيما‬ ‫ب �ع��د م��ن �أ� �ش �ه��ر اجلغرافيات‬ ‫ال�شعرية يف ال�شعر العربي‬ ‫احل��دي��ث بفعل ه �ي��ام ال�سياب‬ ‫بهما كوطن ‪.‬‬ ‫در���س ال�سياب مراحل التعليم‬ ‫االبتدائي يف مدار�س حمافظة‬ ‫الب�صرة قبل �أن ينتقل اىل بغداد‬ ‫ل�ي�ت��م ت�ع�ل�ي�م��ه ال��ع��ايل يف دار‬ ‫املعلمني متخ�ص�صا يف الأدب‬ ‫ال�ع��رب��ي لكنه ��س��رع��ان م��ا غيرّ‬ ‫اخت�صا�صه اىل الأدب االنكليزي‬ ‫‪ ،‬ومن الأدبني نهل الكثري وو�سع‬ ‫ق��راءات��ه باللغة االنكليزية اىل‬ ‫جانب اللغة العربية فاطلع على‬ ‫جتارب �شعرية خمتلفة راوحت‬

‫هو منو �أ�صي ��ل ملا رافقته م ��ن ك�شوفات‬ ‫ح�ضاري ��ة مت ��ت ع�ب�ر كاف ��ة التغ�ي�رات‬ ‫االجتماعي ��ة والفكرية وهو الآن ترجمة‬ ‫دقيقة ملا يعتمل يف الذهنية الغربية بكل‬ ‫تف�صيالته ��ا وتناق�ضاته ��ا و�أحالمها يف‬ ‫اخلال�ص ‪ ،‬ولذا فان العمل الفني ظاهرة‬ ‫منلك ر�ؤى متكامل ��ة ومتما�سكة ال ميكن‬ ‫الف�ص ��ل بني �أجزائها ‪ ،‬فالتكنيك هو جزء‬ ‫م ��ن امل�ضامني التي تعك�س مفهوم الفنان‬ ‫الغربي للعامل ‪.‬‬ ‫يق ��ول ج ��واد �سلي ��م ‪ ( :‬عرف ��ت قيم ��ة‬ ‫املدر�س ��ة الفرن�سي ��ة احلديث ��ة ‪ ،‬وعرفت‬ ‫اللون وكيف ي�ستعمل ‪ ،‬الآن �أخذت �أفهم‬ ‫�سي ��زان ورينوار وفان ك ��وخ ‪ ،‬وعظماء‬ ‫املدر�س ��ة االيطالي ��ة و�ص ��ور غوي ��ا ‪،‬‬ ‫وعرفت ال�صور ال�شرقية ) ‪.‬‬ ‫ان معرف ��ة ج ��واد �سلي ��م باملدر�س ��ة‬ ‫الفرن�سي ��ة والفنان�ي�ن االنطباعي�ي�ن‬ ‫وم ��ا بع ��د االنطباعي�ي�ن وغريه ��م م ��ن‬ ‫التعبريي�ي�ن ه ��ي معرفة للخل ��ق عندهم‬ ‫‪ ،‬كيفي ��ة انتق ��ال امل�شاه ��دة اىل �أ�ش ��كال‬ ‫والتعب�ي�ر به ��ا وكذلك ه ��ي املعرفة التي‬ ‫تخل ��ق ادراكا كامال لكيفي ��ة التقابل بني‬ ‫الفنان والعامل ‪ ،‬ونحول هذا التقابل اىل‬

‫�ألوان وخطوط وحركة ‪.‬‬ ‫لقد كانت معاناة جواد �سليم ‪ ،‬من‬ ‫خ�ل�ال فهم ��ه للفن الواع ��ي للفنان‬ ‫الغرب ��ي ‪ ،‬وت ��درج ه ��ذا الفن ��ان‬ ‫وجت ��اوزه م ��ن خل ��ق مع�ي�ن ذي‬ ‫�صف ��ات اىل خل ��ق �آخ ��ر ‪ ،‬معان ��اة‬ ‫حقيقية �أو�ضحت له �أهمية العمل‬ ‫القائم فوق �أر�ضية �صلبة ( تاريخ‬ ‫) ‪ ،‬فاالنطباعي ��ة اجلدي ��دة مل تكن‬ ‫اال ا�ضاف ��ة عل ��ى االنطباعي ��ة ‪،‬‬ ‫والتكعيبية كانت جتاوزا العمال‬ ‫�سي ��زان وبداي ��ة منه ��ا ‪ ،‬فالف ��ن‬ ‫احلدي ��ث امنا هو ا�ضاف ��ات تقوم‬ ‫على �أ�س�س موج ��ودة ومه�ضومة‬ ‫وميكن تلم�سها عرب تاريخ الفن ‪.‬‬ ‫لق ��د كان الفن ��ان العراق ��ي يق ��وم‬ ‫على ف ��راغ ‪ ،‬لذلك بحث ج ��واد �سليم عن‬ ‫�أر�ضية ينطلق منها ‪ ،‬ومع هذه الأر�ضية‬ ‫تكاد تك ��ون وا�ضحة يف الوقت احلا�ضر‬ ‫اال انها �آن ��ذاك كانت بحاجة اىل حلظات‬ ‫جتل ��ي ‪ ،‬واىل ق ��در هائ ��ل م ��ن الوع ��ي‬ ‫واجل ��ر�أة ‪ .‬لق ��د �أطل ج ��واد �سلي ��م على‬ ‫املا�ضي ‪ ،‬ويف هذا ال�صدد ‪ ،‬فهو يقول ‪( :‬‬ ‫ان الفن ��ان لكي ين�شد الو�صول اىل هدفه‬

‫عدسة‬ ‫جليل عبد الستار‬ ‫ن�لاح��ظ يف ك �ث�ير مم��ا ي�ك�ت��ب يف ال�صحف‬ ‫ال �ي��وم �ي��ة م ��ن م� �ق ��االت وم �ت��اب �ع��ات ثقافية‬ ‫م رِّبات‬ ‫وق�صائد �أو ق�ص�ص �أو ما �شاكلها من حُ َ‬ ‫ال�صفحات اليومية‪� ،‬أنها ال ترقى �إىل م�ستوى‬ ‫الكتابة املتو�سطة‪ ،‬فيثري �إعجابي كيف يكون‬ ‫ه� ��ؤالء الكتاب �أ��ص�ح��اب �أع �م��دة وزواي ��ا يف‬ ‫�صحف كربى معروفة ب�سمعتها �شرقا وغربا‪،‬‬ ‫وقد طبقت الأفاق؟‬ ‫لعل ه�ؤالء الكتاب‪ ،‬وقد �أ�ضحوا قامات �سامقة‬ ‫ومعروفني غ��دوا مرتاحي ال�ب��ال‪ ،‬فظنوا �أن‬ ‫كل ما ي�سيل على �شفاههم هو ال�صراح واملاء‬ ‫القراح‪ ،‬فلم يتعبوا �أنف�سهم بالتجويد والأخذ‬ ‫على ي��د القلم ليتمهل ويتقن ع�ب��ارات��ه‪ ،‬ومل‬ ‫ي�شدّوا عنان الكلمات‪ ،‬ف�صار �أحدهم كحاطب‬ ‫ليل‪ ،‬ال ي��دري �أه��و يقول احل��ق‪� ،‬أم �أن��ه يلم‬ ‫فيما ي�سطر ما يثلم �أ�سا�سيات املهنة‪ ،‬ويدخل‬ ‫الكاتب يف دائ��رة ال�شك املقيت‪ ،‬ويكون ذلك‬ ‫داف�ع��ا لأن ينف�ض ال�ن��ا���س م��ن ح��ول ه ��ؤالء‪،‬‬ ‫فقد ا�ستخفوا بالقراء ا�ستخفافا ينم عن عدم‬ ‫احرتام وتقدير لعقولهم‪.‬‬ ‫مل نكن �أول م��ن حت��دث ع��ن ه��ذه الظاهرة‪،‬‬ ‫فقد �أ�شار م��رة حممود دروي�ش ( رحمه الله‬

‫) ب�صفته رئي�س حترير جملة الكرمل �إىل‬ ‫اع�ترا���ض بع�ض الأدب� ��اء وامل�ث�ق�ف�ين‪ ،‬لن�شر‬ ‫بع�ض الن�صو�ص الرديئة يف املجلة‪ ،‬ف�أجاب‬ ‫دروي�ش ب�أننا نن�شر له�ؤالء الكتاب لأ�سمائهم‬ ‫و�شهرتهم‪ ،‬وقد علق �أحد النقاد مرة على هذه‬ ‫الظاهرة عند �أحد الكتاب‪ ،‬وا�صفا ما يكتبه ذلك‬ ‫الكاتب لكرثته ورداءته بالإ�سهال! �صحيح �أن‬ ‫الكلمة قا�سية‪ ،‬ولكنها تنم ع��ن وع��ي نقدي‬ ‫جارح و�صحيح حتى النخاع ‪.‬‬ ‫وت�أ�سي�سا على ما قاله �أ�ستاذنا الناقد ف�إننا‬ ‫وج��دن��ا �أن ال�ع��دي��د م��ن ال�ك�ت��اب ي �ع��اين من‬ ‫الإ�سهال احلادّ‪ ،‬فاملهم عند الكاتب هو �أن يرى‬ ‫ل��ه مقاال يف ه��ذه ال�صحيفة �أو تلك املجلة‪،‬‬ ‫ولي�س املهم �أن يكون املقال متما�سكا ومعربا‬ ‫عن �شخ�صية مهنية وثقافية ر�صينة‪� ،‬أو �أن‬ ‫املقالة تناق�ش فكرة ت�ستحق املناق�شة‪.‬‬ ‫ولعل �أمر املقالة �أهون �شرا من الن�ص الإبداعي‪،‬‬ ‫�سواء �أكان ق�صيدة �أم ق�صة ق�صرية‪ ،‬فقد يُغفر‬ ‫لكاتب املقالة بع�ض الهفوات‪ ،‬على اعتبار �أنه ال‬ ‫يكتب مقالة علمية حمكمة‪ ،‬بل مقالة �صحفية‪،‬‬ ‫فمعايري اجل��ودة فيها �أقل من املقالة النقدية‬ ‫الر�صينة‪� ،‬أم��ا الق�صيدة والق�صة الق�صرية‪،‬‬ ‫وما تفرع عنهما‪ ،‬فال ي�صح �أن يُتغا�ضى عن‬ ‫ال ��رداءة فيهما‪ ،‬فهي متثل �أع�م��اال �إبداعية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ت�شف عن روح الكاتب‪ ،‬وت�صدر عن موهبته‬ ‫اخل�لاق��ة‪ ،‬ف�لا يقبل �أن ت�ك��ون ت�ل��ك الأعمال‬

‫الإبداعية م�صوغة من وراء قلبه‪ ،‬ملجرد �أنه‬ ‫يريد متابعة �سوق الن�شر‪ ،‬فهذه جرمية يف‬ ‫حق الإبداع �أوال‪ ،‬وحق القارئ وحق الأجيال‬ ‫القادمة ثانيا‪ ،‬فالقارئ هو ال��ذي �سي�صطدم‬ ‫يوميا مع ما يُلفظ‪ ،‬والأجيال القادمة هي التي‬ ‫�سرتث مرياثا يعاين من العلل‪ ،‬فيت�سرب �شيء‬ ‫منها �إىل كتابات تلكم الأجيال ولغتها ومنطق‬ ‫تفكريها‪ ،‬في�أتي �أحدهم ويقول‪� :‬إنني تتلمذت‬ ‫على يدي الكبار من الكتاب‪ ،‬وي�أخذ ي�ستعر�ض‬ ‫�أعماال م�شوهة لأ�سماء نفخها الورم الدعائي‬ ‫امل�صاب بالعمى‪ ،‬وبذلك تكون تلك الن�صو�ص‬ ‫قد �ساهمت برتدي ال��ذوق‪ ،‬بدال من �أن تنمي‬ ‫الرهافة والإح�سا�س باجلمال‪� ،‬ألي�ست هذه‬ ‫م�صيبة بحق امل�ستقبل ‪ ،‬وم��ا يزيد البلوى‬ ‫ات �ق��ادا جل��وء بع�ض ال�ك�ت��اب ال�صحفيني �أو‬ ‫ال�شعراء والقا�صني بجمع تلك امل�صفوفات‬ ‫اللغوية يف كتب‪ ،‬فتقاوم الفناء لوقت �أطول‬ ‫من جمرد ركونها يف زاوية ما من ال�صحيفة‬ ‫واملجلة؛ فيعظم اخلطر‪ ،‬وي�شت ُّد عوده‪.‬‬ ‫والآن فلنحاول الإجابة عن ال�س�ؤال‪ :‬من هو‬ ‫الكاتب الكبري؟‬ ‫لقد اختلف النقاد يف ك��ل �أدب ويف ك��ل ملة‬ ‫يف ت�صنيف امل �ب��دع�ين �إىل ك�ب�ير و�صغري‪،‬‬ ‫وه��ذه ق�ضية نقدية �شائكة ومعقدة‪ ،‬ولي�س‬ ‫يف امل�س�ألة ح�سم �ألبتة‪ ،‬ال قدميا وال حديثا‪،‬‬ ‫ولكن مع وج��ود االختالف الكبري فقد التقى‬

‫بد‬ ‫م��ن ال �ق��ول ب��ان هناك‬ ‫( �إغ �ت �ي��ا ًال ث�ق��اف�ي� ًا ) ‪� /‬إغ �ت �ي��اال هادئا‬ ‫ر�صينا ال ي�سفكون به اية قطرة دم بل‬ ‫ي�سفكون ما يف حنجرتك من طاق ٍة على‬ ‫الهديل عندما يدفعونك باجتاه ال�صمت‬ ‫وان �ت �ظ��ار حل �ظ��ة غ��ائ �م��ة ‪ /‬حل �ظ��ة ان‬ ‫يفط�س ال�ضجيج !‬

‫حديث النقاد على اختالف م�شاربهم وميولهم‬ ‫النقدية‪ ،‬حول جملة من الأ�س�س التي يجب �أن‬ ‫تتوافر فيمن يحق له �أن يفاخر ب�أنه �صاحب‬ ‫قلم‪ ،‬ولعل �أول تلك الأ�س�س هو امتالك الكاتب‬ ‫لأ��ص��ول �صنعته‪� ،‬إن �شاعرا‪� ،‬أو قا�صا‪� ،‬أو‬ ‫كاتب مقاالت‪� ،‬إىل غري ذلك‪ ،‬وهذا �شرط الزم‬ ‫ال بد عنه‪.‬‬ ‫وي �ج��ب �أن يلتقي م��ع ذل ��ك ال �� �ش��رط �شرط‬ ‫ال�صياغة اللغوية امل�شرقة التي ت�شعرك و�أنت‬ ‫تقر�أ بها ك�أنها لغة جديدة ن�ضحت من عامل‬ ‫البالغة‪ ،‬واكت�ست ال��رواء واملاء والن�ضارة‪،‬‬ ‫على م��ا ق��ال اجل��اح��ظ ي��وم��ا‪ ،‬وه��ذه البالغة‬ ‫يجب �أن تكون م�سبوكة وم�صوغة بقوالب‬ ‫لفظية وت��راك �ي��ب ل�غ��وي��ة �سل�سة وتن�ساب‬ ‫من بني ال�شفاه‪ ،‬ف�تروي عط�ش ال��روح �إىل‬ ‫جمال التعبري والت�صوير‪ ،‬فت�شرب نخبها‬ ‫الأحا�سي�س وامل���ش��اع��ر‪ ،‬كما تتغذى عليها‬ ‫العقول والأفهام‪ ،‬فت�شرق العبارات بال�صحة‬ ‫ال�ل�غ��وي��ة‪ ،‬وتنعم بالبالغة غ�ير املت�صنعة‪،‬‬ ‫وت�شمخ بالعرامة الثقافية‪ ،‬فال تتح�سر على‬ ‫وقت �ضاع منك �سدى و�أنت تقر�أ!‬ ‫و�أم���ا ال���ش��رط ال�ث��ال��ث للكتابة ال �ت��ي ت�شبع‬ ‫وتقنع‪ ،‬ف�إنها املو�ضوع‪ ،‬و�شرط التعبري عن‬ ‫املو�ضوع �أن يكون مه�ضوما يف عقل الكاتب‬ ‫ووج��دان��ه‪ ،‬و�أن ال يت�صنع يف احلديث عنه‪،‬‬ ‫و�أن ال يكره الرياع يف ت�سطري ظالل ال ّ‬ ‫ت�شف‬ ‫وال ت�صف‪ ،‬و�إمن��ا متغمغ وتدل�س‪ ،‬فتتوارد‬ ‫فيه الأف�ك��ار‪ ،‬ويرتبط بع�ضها برقاب بع�ض‪،‬‬ ‫وكل جملة يف العمل الأدبي يف مكانها داعمة‬ ‫للفكرة‪ ،‬وتزيدها �إي�ضاحا وتعبريا‪ ،‬و�أن يكون‬ ‫املو�ضوع وجيها يف �أف �ك��اره‪ ،‬وي�ستند �إىل‬ ‫مربر وجوده بح�ضوره املتفرد يف تلك املقالة‪،‬‬ ‫�أو تلك الق�صيدة �أو الق�صة الق�صرية‪.‬‬ ‫عندما حتقق الكتابة �شروطها ال�سابقة فقل عن‬ ‫كاتبها �إنه كاتب كبري‪ ،‬ال ت�أخذك يف هذا احلكم‬ ‫لومة كاتب‪ ،‬مهما كان الكاتب �صغري ال�سن‪� ،‬أو‬ ‫جمهول الألقاب‪ ،‬جمردا عن ال�صفات‪ ،‬فالعربة‬ ‫مبا يقال‪ ،‬ولي�س العربة لل�شخ�ص‪ ،‬فال كبري‬ ‫�أم ��ام املنطق والنقد �إال م��ن ه��و كبري فعال‪،‬‬ ‫فاجعل الن�ص حكما‪ ،‬ال ما �أحاطه الإعالم من‬ ‫هاالت حول ذلك ال�شخ�ص‪ ،‬و�صنع منه �صنما‬ ‫تقر�أ تراتيله وت��ردد �أوه��ام��ه‪ ،‬وهو يظن �أنه‬ ‫ري �إال �إذا كان الن�ص‬ ‫كاتب كب ٌ‬ ‫يح�سن �أدبا‪ ،‬فال ٌ‬ ‫كبريا وحمققا �شروط الكتابة ‪.‬‬


‫‪No. (75) - Thursday 11, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬آب ‪2011‬‬

‫ركالت الجزاء تقول كلمتها في العبور لربع نهائي مونديال الشباب‬

‫األرجنتين تقصي مصر بصعوبة والمكسيك تتخطى‬ ‫الكاميرون بركالت الترجيح‬

‫‪7‬‬

‫ريـاضـة‬

‫اخبار النجوم‬ ‫جراح ليفركوزن تتعمق بإصابة الحارس جيفر‬ ‫بارتجاج في المخ‬ ‫ت� �ع� �م� �ق ��ت ج� � � ��راح ب ��اي ��ر‬ ‫ليفركوزن املنتمي لدوري‬ ‫ال��درج��ة االوىل االمل ��اين‬ ‫ل� �ك ��رة ال � �ق� ��دم يف م��رك��ز‬ ‫حرا�سة املرمى بعد ا�صابة‬ ‫فابيان جيفر بارجتاج يف‬ ‫امل��خ وا�ستمراره املنتظر‬ ‫يف امل�ست�شفى لعدة �أي��ام‪.‬‬ ‫و�أ�صيب جيفر يف ت�صادم‬ ‫مع ايريك ماك�سيم ت�شوبو‬ ‫ماوتينج الع��ب ماينت�س‬ ‫يف مباراة انتهت بخ�سارة فريقه ‪�-2‬صفر يوم االح��د‪ .‬وق��ال ليفركوزن‬ ‫و�صيف بطل املانيا املو�سم املا�ضي مبوقعه على االنرتنت يوم الثالثاء‬ ‫"�سيبقى يف امل�ست�شفى ليوم �أو ليومني ليكون حتت املالحظة‪ ".‬ويغيب‬ ‫احلار�س اال�سا�سي رينيه ادلر حتى ايلول املقبل بعد خ�ضوعه جلراحة‬ ‫يف الركبة و�شارك جيفر بدال من احلار�س الثاين ديفيد يلدل الذي ت�سبب‬ ‫م�ستواه املتوا�ضع يف خروج الفريق من الدور االول لك�أ�س املانيا ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪ .‬و�سي�شارك ليفركوزن هذا املو�سم يف دوري �أبطال اوروبا‪.‬‬

‫كاراجر يشن هجومًا عنيفًا على منتقدي‬ ‫الزعيم‬

‫أصحاب األرض يواصلون مشوارهم في البطولة وفوز ضئيل يؤهل البرتغال‬ ‫ت�أهل املنتخب الأرجنتيني �إىل ربع نهائي‬ ‫ك�أ�س العامل حتت ‪� 20‬سنة كولومبيا ‪2011‬‬ ‫ب�ع��دم��ا ت�خ�ط��ى منتخب م���ص��ر ب�صعوبة‬ ‫بنتيجة ‪ 1-2‬يف مباراة �شهدت ثالث ركالت‬ ‫جزاء والتي جمعتهما على ملعب �أتانا�سيو‬ ‫جرياردوت يف ميدلني يوم الثالثاء‪.‬‬ ‫تقدم املنتخب الأرجنتيني يف الدقيقة ‪42‬‬ ‫عن طريق �إيريك الميال من �ضربة جزاء قبل‬ ‫�أن ي�سجل نف�س الالعب الهدف الثاين يف‬ ‫الدقيقة ‪ 64‬من �ضربة ج��زاء �أخ��رى بينما‬ ‫جاء هدف املنتخب امل�صري �أي�ض ًا من عالمة‬ ‫اجلزاء عن طريق حممد �صالح يف الدقيقة‬ ‫‪.70‬‬ ‫وكان املنتخب الأرجنتيني االخطر وا�ضاع‬ ‫هدفا حمققا بعد ركنية من الميال على اجلهة‬ ‫الي�سرى تابعها ف��اك��ون��دو ف�يري��را ولكن‬ ‫ر�أ�سيته ارتطمت بالعار�ضة‪.‬‬ ‫وح�صل املنتخب امل�صري على فر�صة يف‬ ‫الدقيقة ‪ 32‬بعدما تخطى �أح�م��د �صبحي‬ ‫�أح��د املدافعني على اجلهة اليمنى و�أر�سل‬ ‫ك��رة عر�ضية ولكن احلار�س الأرجنتيني‬ ‫�إ�ستيبان �أن��درادا �أبعد الكرة قبل دقيقتني‬ ‫م��ن فر�صة �أخ ��رى �إث��ر مت��ري��رة ت�صل �إىل‬ ‫حممد النيني الذي ي�سدد من ‪ 17‬مرت ًا ولكن‬ ‫الكرة ذهبت مبا�شرة نحو �أندرادا‪.‬‬ ‫وافتتح املنتخب الأرجنتيني الت�سجيل‬ ‫قبل ثالث دقائق على نهاية ال�شوط الأول‬ ‫بعد �إع��اق��ة كارلو�س لوكي داخ��ل املنطقة‬ ‫ليحت�سب احلكم �ضربة جزاء نفذها �إيريك‬ ‫الميال بنجاح داخل ال�شباك لينتهي ال�شوط‬ ‫الأول بنتيجة ‪ 0-1‬مل�صلحة املنتخب‬ ‫الأرجنتيني‪.‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين وبينما تقدم املنتخب‬ ‫امل�صري �إىل الأمام بحث ًا عن هدف التعادل‪،‬‬ ‫�شنّ املنتخب الأرجنتيني هجمة �سريعة عن‬ ‫طريق كارلو�س لوكي ال��ذي يعيقه �أحمد‬

‫ح�سن ليحت�سب احلكم ركلة ج��زاء �أخرى‬ ‫نفذها بنجاح �إيريك الميال يف الدقيقة ‪.64‬‬ ‫وق ّل�ص املنتخب امل�صري النتيجة بعد �ست‬ ‫دقائق فقط وبنف�س ال�سيناريو حيث �أعاق‬ ‫�أدري ��ان مارتينيز الالعب امل�صري �صالح‬ ‫جمعة داخل املنطقة ليحت�سب احلكم ركلة‬ ‫ج ��زاء �سجلها حممد ��ص�لاح يف الزاوية‬ ‫الي�سرى ملرمى احلار�س الأرجنتيني‪.‬‬ ‫واق�ت�رب املنتخب امل�صري م��ن الت�سجيل‬ ‫يف الدقيقة ‪ 80‬بعد ت�سديدة قوية من ‪17‬‬ ‫م�ت� ً‬ ‫را ع�بر حم�م��د ح �م��دي ول �ك��ن احلار�س‬ ‫الأرجنتيني �أندرادا �أنقذ مرماه ب�أعجوبة‪.‬‬ ‫ويف ال��دق�ي�ق��ة اخل��ام���س��ة م��ن ال��وق��ت بدل‬ ‫ال�ضائع‪� ،‬أهدر منتخب م�صر فر�صة ثمينة‬ ‫لتعديل النتيجة بعد كرة عر�ضية �إىل داخل‬ ‫املنطقة يتابعها �أحمد حجازي بر�أ�سه نحو‬ ‫املرمى ولكن املدافع ليونيل جاليانو ينقذ‬ ‫الكرة من على خط املرمى لينتهي اللقاء‬ ‫بفوز الأرجنتني ‪.1-2‬‬

‫ركالت الجزاء ترجح المكسيك‬

‫تخطى منتخب املك�سيك نظريه الكامريوين‬ ‫بركالت اجل��زاء الرتجيحية بنتيجة ‪0-3‬‬ ‫بعد تعادل الفريقني ‪ 1-1‬يف اللقاء الذي‬ ‫ج�م�ع�ه�م��ا ع �ل��ى م�ل�ع��ب ه�ي�رن��ان رام�يري��ز‬ ‫فيالجيز مبدينة برييرا يوم الثالثاء‪.‬‬ ‫كان ال�شوط الأول متكافئ ًا بني ال�شوطني‬ ‫ح�ي��ث ح�صل املنتخب ال �ك��ام�يروين على‬ ‫الفر�صة الأوىل بعد م ��رور ث�لاث دقائق‬ ‫بعد ركلة ركنية من هرييف مبيجا تابعها‬ ‫بانانا يايا مبا�شرة نحو احلار�س خو�سيه‬ ‫رودري�ج�ي��ز‪.‬وح���ص��ل املنتخب املك�سيكي‬ ‫على فر�صته الأوىل يف الدقيقة ‪ 13‬وكاد �أن‬ ‫ي�سجل ولكن ت�سديدة �آالن بوليدو ارتطمت‬ ‫بالعار�ضة‪.‬‬ ‫ويف الدقيقة الأوىل من الوقت بدل ال�ضائع‬

‫لل�شوط الأول‪ ،‬ح�صل منتخب املك�سيك على‬ ‫ركلة حرة لعبها دييجو دي بوين مبا�شرة‬ ‫نحو املرمى ولكن �إيفاال �أنقذ مرماه لينتهي‬ ‫ال�شوط الأول بالتعادل ال�سلبي‪.‬‬ ‫وافتتح املنتخب الكامريوين يف ال�شوط‬ ‫ال �ث��اين ال�ت���س�ج�ي��ل يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ 79‬بعد‬ ‫متريرة من مبوندي فوق املدافعني ت�صل‬ ‫�إىل �أوهاندزا الذي ي�سدد كرة قوية بخارج‬ ‫ق��دم��ه اليمنى لتذهب ال �ك��رة يف الزاوية‬ ‫اليمنى العليا للحار�س رودريجيز‪.‬ولكن‬ ‫ف��رح��ة املنتخب الأف��ري�ق��ي دام��ت دقيقتني‬ ‫فقط حيث عادل منتخب املك�سيك النتيجة‬ ‫يف الدقيقة ‪ 81‬بعد كرة طويلة من البديل‬ ‫مارفني بينيون ت�صل �إىل كارلو�س �أورانتيا‬ ‫ال� ��ذي ي �ت��اب��ع ال��ك��رة يف امل��رم��ى لت�صبح‬ ‫النتيجة ‪.1-1‬‬ ‫وبينما حاول الفريقان خطف هدف الفوز‬ ‫يف الدقائق املتبقية من اللقاء‪� ،‬إال �أنهما‬ ‫ف�شال يف الت�سجيل لينتهي الوقت الأ�صلي‬ ‫بالتعادل الإيجابي ‪ 1-1‬وليلج�أ الطرفان‬ ‫�إىل الوقت الإ�ضايف الذي انتهى بالتعادل‬ ‫‪ .‬وليلج�أ الطرفان لركالت الرتجيح‪.‬ويف‬ ‫ركالت الرتجيح‪ ،‬ح�سم املنتخب املك�سيكي‬ ‫النتيجة بعدما �سجل ل��ه �إي��ري��ك توري�س‬ ‫و�أولي�سي�س دافيا ومارفني بينيون بينما‬ ‫�أه ��در املنتخب ال�ك��ام�يروين ث�لاث ركالت‬ ‫متتالية عن طريق فرانك �أوهاندزا و�إدري�س‬ ‫جنو�سي وكري�ست مبوندي ليت�أهل املنتخب‬ ‫املك�سيكي �إىل ربع النهائي‪.‬‬

‫فوز ضئيل يؤهل البرتغال‬

‫�سجل املنتخب الربتغايل هدف ًا يف ال�شوط‬ ‫ّ‬ ‫الأول كان كافي ًا له ليت�أهل �إىل ربع نهائي‬ ‫ك�أ�س العامل بعد ف��وزه بنتيجة ‪ 0-1‬على‬ ‫جواتيماال يف اللقاء ال��ذي جمع الفريقني‬ ‫على ملعب با�سكوال جرييرو مبدينة كايل‬

‫يوم الثالثاء‪.‬‬ ‫وج��اء ه��دف امل �ب��اراة الوحيد يف الدقيقة‬ ‫ال�ساد�سة من اللقاء عن طريق ركلة جزاء‬ ‫نفذها بنجاح نيل�سون �أول�ي�ف�يرا ليت�أهل‬ ‫املنتخب الربتغايل �إىل دور الثمانية حيث‬ ‫�سيلتقي املنتخب الأرجنتيني الفائز على‬ ‫نظريه امل�صري يف نف�س الدور‪.‬‬ ‫ومل ي�ن�ت�ظ��ر امل�ن�ت�خ��ب ال�برت �غ��ايل �سوى‬ ‫�ست دقائق الفتتاح الت�سجيل بعدما �أعيق‬ ‫�سيدريك داخ��ل املنطقة ليحت�سب احلكم‬ ‫رك �ل��ة ج ��زاء ترجمها نيل�سون �أوليفريا‬ ‫ليفتتح الت�سجيل يف اللقاء ولي�سجل هدفه‬ ‫الثاين ال�شخ�صي يف البطولة‪.‬‬ ‫وح� ��اول امل�ن�ت�خ��ب اجل��وات �ي �م��ايل البحث‬ ‫ع��ن ه��دف ال�ت�ع��ادل ال ��ذي ك��اد �أن ي�سجله‬ ‫يف الدقيقة ‪ 76‬بعد ت�سديدة من �إيليا�س‬ ‫فا�سكويز ت��ذه��ب بعيد ًا قبل �سبع دقائق‬ ‫م��ن رك�ن�ي��ة ت���ص��ل �إىل ج��اب��ري�ي��ل نافا�س‬ ‫ول �ك��ن احل ��ار� ��س ال�ب�رت��غ��ايل م�ي�ك��ا ينقذ‬ ‫م��رم��اه جم� ��دد ًا‪.‬ويف الدقيقة ‪� 86‬سنحت‬ ‫فر�صة �أخ��رى جلواتيماال ولكن ت�سديدة‬ ‫خو�سيه كا�ستيو ذهبت فوق العار�ضة قبل‬ ‫دقيقة من ركلة حرة لعبها كيفني نوراي�س‬ ‫ارتطمت بالعار�ضة التي حرمت املنتخب‬ ‫اجلواتيمايل من الت�سجيل لينتهي اللقاء‬ ‫بفوز ثمني للربتغال‪.‬‬

‫فوز متأخر لكولومبيا‬

‫وا�صل �أ�صحاب الأر�ض منتخب كولومبيا‬ ‫م�شوارهم يف ك��أ���س ال�ع��امل بعدما قلبوا‬ ‫تخلفهم يف ال�شوط الثاين �إىل فوز مت�أخر‬ ‫بنتيجة ‪ 2-3‬على كو�ستاريكا يف اللقاء‬ ‫الذي جمع الفريقني على ملعب �إل كامبني‬ ‫مبدينة بوجوتا يوم الثالثاء‪.‬‬ ‫بد�أ �أ�صحاب الأر�ض اللقاء بهجوم كبري بعد‬ ‫�صافرة البداية حيث كانت الفر�صة الأوىل‬

‫يف الدقيقة الثانية عندما �أط �ل��ق مايكل‬ ‫�أورتيجا كرة قوية ولكن حار�س كو�ستاريكا‬ ‫�آرون كروز مل يواجه �أي �صعوبة يف �إبعاد‬ ‫الكرة ‪.‬يف املقابل‪ ،‬كانت الفر�صة الأوىل‬ ‫لكو�ستاريكا يف الدقيقة ‪ 23‬بعد ركلة حرة‬ ‫من على بعد ‪ 22‬م� ً‬ ‫ترا لعبها جويل كامبل‬ ‫ولكن الكرة ارتطمت بالعار�ضة‪.‬‬ ‫وانتهي ال�شوط الأول بالتعادل ال�سلبي‪.‬‬ ‫ويف ال �� �ش��وط ال��ث��اين‪ ،‬وا� �ص��ل املنتخب‬ ‫الكولومبي �ضغطه‬ ‫الذي �أثمر يف الدقيقة ‪ 56‬بعد متريرة من‬ ‫مايكل �أورتيجا �إىل لوي�س مورييل الذي‬ ‫ي�سبق امل��داف��ع الكو�ستاريكي واحلار�س‬ ‫وي �� �س �ج��ل يف امل� ��رم� ��ى‪.‬وجن� ��ح منتخب‬ ‫كو�ستاريكا يف ت�سجيل هدف التعادل يف‬ ‫الدقيقة ‪ 63‬بعد متريرة طويلة من اخللف‬ ‫من الالعب خوان جولوبيو �إىل جون رويز‬ ‫ال��ذي ينفرد باحلار�س وي�سجل بت�سديدة‬ ‫�أر�ضية قوية‪.‬وبعد دقيقتني فقط‪� ،‬سجل‬ ‫املنتخب الكو�ستاريكي ه��دف التقدم بعد‬ ‫جمهود ف��ردي م��ن مينور �إي�سكوي الذي‬ ‫ي�ت�ق��دم وي �� �س��دد ك ��رة ق��وي��ة م��ن ع�ل��ى بعد‬ ‫‪ 16‬م� ً‬ ‫ترا يف مرمى احل��ار���س الكولومبي‬ ‫كري�ستيان بونيال‪.‬‬ ‫ولكن منتخب كولومبيا عادل النتيجة يف‬ ‫الدقيقة ‪ 79‬بعد ك��رة عر�ضية من جيم�س‬ ‫رودري��ج��ي��ز ي�ف���ش��ل احل ��ار� ��س ك� ��روز يف‬ ‫�إب�ع��اده��ا لت�صل �إىل ب�ي��درو فرانكو الذي‬ ‫�سجلها بر�أ�سه يف املرمى لت�صبح النتيجة‬ ‫‪.2-2‬‬ ‫ويف الدقيقة الثالثة من الوقت بدل ال�ضائع‪،‬‬ ‫ح�سم منتخب كولومبيا النتيجة بعد �إعاقة‬ ‫دوفان زاباتا داخل املنطقة ليحت�سب احلكم‬ ‫ركلة جزاء �سجلها جيم�س رودريجيز يف‬ ‫املرمى لينتهي اللقاء بفوز ثمني لكولومبيا‬ ‫بنتيجة ‪.2-3‬‬

‫�شن قائد دف��اع ليفربول جيمي ك��اراج��ر هجوم ًا ح��د ًا على بع�ض النقاد‬ ‫الريا�ضيني الذين يهاجمون زميله وقائد فريقه �ستيفن ج�يرارد ب�سبب‬ ‫كرثة الإ�صابات التي يتعر�ض لها يف الآون��ة الأخ�يرة‪ .‬وحتداهم جيمي‬ ‫�أثناء ت�صريحات �صحفية �أدىل بها ام�س االول على عودة الزعيم للمالعب‬ ‫يف �أقرب وقت ممكن‪ ،‬و�سريد ب�أبلغ ما يكون على كل من طالبه باالعتزال‬ ‫�أو �شكك يف قدراته‪ .‬وينتظر الدويل االنكليزي ال�سابق عودة الزعيم الذي‬ ‫�أ�صيب م�ؤخر ًا بالتهابات بعد خ�ضوعه جلراحة يف الفخذ كان من املفرت�ض‬ ‫�أن ُتبعده لأ�سبوعني فقط‪ ،‬لكن بعد االلتهابات الأخرية وجد نف�سه جُم ً‬ ‫ربا‬ ‫على االبتعاد عن املالعب حتى منت�صف �شهر ايلول املُقبل �أي بعد مرور‬ ‫�أربعة �أ�سابيع من دوري الربميريليج الذي �سينطلق بداية الأ�سبوع املُقبل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬جريارد ما زال �أمامه الكثري ليقدمه لليفربول‪ ،‬وال �أحد ي�ستطيع‬ ‫�أن يُنكر ب�أنه ال يزال واحد ًا من �أف�ضل العي العامل حتى بعد تعر�ضه لهذا‬ ‫الكم الكبري من الإ�صابات امل�ؤملة‪� ،‬أعتقد �أن ما حدث جلريارد يف الأ�شهر‬ ‫القليلة املا�ضية كان طبيعي ًا لأنه يلعب بانتظام يف الدوري االنكليزي على‬ ‫مدى العقد الأخري"‪ .‬و�أمت‪" :‬عندما يتعافى �ستيفي من �إ�صابته ويعود‬ ‫للمالعب �سوف ي��رد على كل من �شكك يف قدراته وم�ؤكد �سيعطي قوة‬ ‫�إ�ضافة لفريقنا‪� ،‬أنا واثق ب�أنه �سيظل يف املالعب لأربع �أو خم�س �سنوات‬ ‫قادمة مع ليفربول"‪.‬‬

‫انزاغي يريد عودة كاكا لميالن‬

‫رحَّ ب فيليبُّو انزاغي بعودة ريكاردو كاكا �إىل �صفوف ميالن بعد م�سرية‬ ‫غري مقنعة ملو�سمني يف ري��ال مدريد حتى الآن‪ ،‬و ذلك يف ظل ا�ستمرار‬ ‫احلديث الدائر عن العب خط الو�سط امللقب بـ"م�سرت �إك�س" الذي يُنتظر‬ ‫الرو�سونريي هذا ال�صيف‪ .‬النجم الربازيلي كان‬ ‫ان�ضمامه �إىل �صفوف‬ ‫ُّ‬ ‫من بني الأ�سماء التي ارتبطت باالنتقال �إىل �أبطال �إيطاليا بعد �أن تركهم‬ ‫يف �صيف عام ‪ ،2009‬و قد زادت م�ؤخرًا التكهنات ب�ش�أن امتام هذا االنتقال‬ ‫رغم نفي املدير التنفيذي مليالن �أدريانو جالياين لهذا الأمر ب�شكل قاطع‪،‬‬ ‫معللاً ذلك بالراتب املرتفع الذي يتقا�ضاه ريكي‪� .‬إال �أن بيبُّو �ص َّرح قائلاً‬ ‫لقناة "�سكاي �سبورت �إيطاليا"‪" :‬ريكي �صديق رائع و دائمًا �أحتدث معه‪.‬‬ ‫يف ح��ال ع��اد �إلينا فكلنا �سنكون �سعداء‪� .‬شراكة كاكا ‪ -‬انزاغي منحت‬ ‫اجلماهري الكثري من النجاحات"‪.‬‬

‫جولي يعود إلى موناكو‬

‫�أعلن اجلناح الفرن�سي املخ�ضرم لودوفيك جويل الثالثاء �أنه �سيلعب خالل‬ ‫املو�سمني القادمني لفريقه ال�سابق موناكو الذي هبط �إىل دوري الدرجة‬ ‫الثانية الفرن�سي‪ .‬وقال جويل (‪ 35‬عاما) خالل تقدميه لو�سائل الإعالم‬ ‫كالعب لفريق الإمارة‪" :‬ما كنت لأ�سمح برتك موناكو يف هذه الو�ضعية‪..‬‬ ‫�سنعمل على العودة �إىل الدرجة الأوىل مرة �أخرى"‪ .‬ولعب جويل بني‬ ‫عامي ‪ 1998‬و‪ 2004‬يف �صفوف موناكو وقاد الفريق �إىل نهائي دوري‬ ‫الأبطال الأوروبي يف �آخر موا�سمه قبل ان ينتقل �إىل بر�شلونة الإ�سباين‬ ‫ثم �إىل روما الإيطايل ومنه �إىل باري�س �سان جريمان الفرن�سي‪.‬‬

‫جو هارت يطالب رفاقه بنسيان موقعة ويمبلي‬

‫مانشيني يفكر بسحب شارة قيادة مانشستر صحيفة غارديان اإلنكليزية تقدم الحل السحري لقهر برشلونة‬ ‫سيتي من تيفيز‬

‫يفكر املدير الفني لنادي مان�ش�سرت �سيتي "روبريتو مان�شيني" يف �سحب �شارة‬ ‫قيادة الفريق من النجم الأرجنتيني "كارلو�س تيفيز" الذي توج املو�سم املا�ضي‬ ‫بلقب هداف الفريق بر�صيد ‪ 21‬هدف ًا‪� .‬صحيفة الإندبندنت الربيطانية قالت �أن‬ ‫عودة الأبات�شي مرة �أخرى �إىل تدريبات مان�ش�سرت �سيتي ال تعني �أنه �سيبقى‬ ‫يف النادي ال��ذي ب��د�أ مدربه يُفكر بجدية يف تغيري قائده يف املو�سم اجلديد‬ ‫ب�سبب التكهنات املتعلقة بانتقال تيفيز �إىل الإنرت الإيطايل �أو العودة مرة �أخرى‬ ‫للربازيل مع كورنثيانز‪ .‬ذكرت ال�صحيفة يف تقرير ن�شرته �صباح ام�س االول ونقله‬ ‫املوقع الر�سمي ملان�ش�سرت �سيتي ب�أن مان�شيني ال يجد غ�ضا�ضة يف جتريد كارلو�س‬ ‫تيفيز من �شارة قيادة الفريق رغم عودته مرة �أخرى لناديه وفق ًا جلدول زمني متفق‬ ‫عليه م�سبق ًا بني الطرفني‪ .‬و�أو�ضحت �أن و�صول تيفيز �إىل كارينجتون (مركز تدريبات‬ ‫ال�سيتي) وهو يرتدي ردا ًء يحمل ا�سمه ورقمه يف الفريق �أمر لن يعرقل حماولة مان�شيني‬ ‫ثان فقد �سبق وحتدث عن الأمر �أثناء اجلولة التح�ضريية قبل بداية املو�سم‪.‬‬ ‫لإيجاد بديل ٍ‬ ‫و�سحبت �شارة القيادة من الأبات�شي ف�إن م�سرية الالعب �ستنتهي ب�صورة كبرية‬ ‫و�إذا حدث ُ‬ ‫هناك و�ست�صل عالقته مع النادي لطريق م�سدود ب�أمت ما حتمله الكلمة من معنى!‪.‬‬

‫هارت يشعر بخيبة أمل مريرة‬

‫ال يزال حار�س مان �سيتي جو هارت ي�شعر بخيبة �أمل مريرة بعد �سقوط فريقه‬ ‫�أمام غرميه التاريخي مان�ش�سرت يونايتد يف مباراة درع ك�أ�س االحتاد االنكليزي‬ ‫التي انتهت مل�صلحة الأخ�ير بنتيجة ‪ .2/3‬و�أرج��ع حار�س املنتخب االنكليزي‬ ‫�سبب الهزمية �أمام ال�شياطني احلمر �إىل عدم �سعي رفاقه �إىل ت�سجيل هدف ثالث‬ ‫َيقتل املباراة �إكلينيكي ًا و�أي�ض ًار لعودتهم �إىل الوراء للحفاظ على تقدمهم بهديف‬ ‫لي�سكوت ودزيكو الأم��ر الذي �أعطى الفر�صة لناين ورفاقه لحَ �سم املباراة يف‬ ‫�شوطها الثاين‪ .‬وحت��دث جو ه��ارت لل�صحف االنكليزية قائ ًال‪�" :‬أعتقد ب�أننا‬ ‫بحاجة �إىل بع�ض امل�ساعدات قبل بداية املو�سم‪ ،‬لقد قدمنا عرو�ض ًا طيبة يف‬ ‫املباريات الودية الأخرية‪ ،‬لكن علينا �أن نتعلم من الأخطاء التي وقعنا بها يف‬ ‫مباراة مان�ش�سرت يونايتد"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬نحن ال نريد االعتياد على اخل�سارة حتى ال نتعر�ض لهزة عنيفة‬ ‫يف بداية الدوري‪ ،‬ب�صراحة الهزمية �أمام اليونايتد كانت قا�سية للغاية‬ ‫ويجب �أن نن�سى تلك امل�ب��اراة و ُنفكر يف القادم"‪ .‬و�أن�ه��ى‪" :‬تقدمنا‬ ‫بهدفني نظيفني يف ال�شوط الأول‪ ،‬لكن يف ال�شوط الثاين تراجعنا‬ ‫للخلف ومان�ش�سرت يونايتد لعب بطريقة �أف�ضل منا‪،‬‬ ‫ويف النهاية ف��از ب��امل�ب��اراة‪ ،‬على العموم نحن مل‬ ‫نخ�سر �شيئ ًا بعد هذه املباراة‪ ،‬لكني �أخ�شى �أن‬ ‫نخ�سر يف قادم املواعيد"‪.‬‬

‫و�ضعت �صحيفة "غارديان" االنكليزية‬ ‫احلل ال�سحري لقهر فريق بر�شلونة‬ ‫الأ��س�ب��اين‪ ،‬ال��ذي ب��ات ميثل هاج�س ًا‬ ‫ك�ب� ً‬ ‫يرا و��ص��داع��ا يف ر�ؤو� ��س عمالقة‬ ‫�أوروب��ا‪ ،‬عن طريق اختيار الت�شكيلة‬ ‫املثلى املكونة من ‪ 11‬العب ًا هم جنوم‬ ‫يف ك��رة ال�ق��دم‪� ،‬أطلقت عليها "فريق‬ ‫الأحالم"‪.‬‬ ‫بر�شلونة �أ�صبح العدو اللدود للعديد‬ ‫من الأندية يف القارة العجوز‪ ،‬فلم يعد‬ ‫الأم��ر يتوقف فقط على العداوة بينه‬ ‫وب�ين غرميه التقليدي ري��ال مدريد‪،‬‬ ‫ب��ل ام �ت��د الأم� ��ر ل� �ع ��داوة �أخ� ��رى مع‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد االنكليزي‪ ،‬بعدما‬ ‫ح��رم��ه جن��وم ال�ب��ار��س��ا م��ن التتويج‬ ‫بلقب دوري �أب �ط��ال �أوروب � ��ا عامي‬ ‫‪ 2009‬و‪.2011‬‬ ‫و� �ض �م��ت ت���ش�ك�ي�ل��ة ف ��ري ��ق "قاهر"‬ ‫ب��ر��ش�ل��ون��ة ال�برت �غ��ايل كري�ستيانو‬ ‫رون��ال��دو‪� ،‬صانع �ألعاب ري��ال مدريد‪،‬‬ ‫يف مركز اجل�ن��اح الأي���س��ر مل��ا ميتلكه‬

‫م��ن ق��وة و��س��رع��ة ك��اف�ي��ة ل ��ردع ظهري‬ ‫بر�شلونة الربازيلي دانيال �ألفيز‪ ،‬فيما‬ ‫�سيقوم الأرجنتيني كارلو�س تيفيز‬

‫هجوم الفريق‪ ،‬حيث �سيكون م�صدر‬ ‫�إزع��اج ملدافع البار�سا �إري��ك �أبيدال‪،‬‬ ‫نظر ًا للتهديد الذي ي�شكله على مرمى‬

‫املناف�س‪� ،‬إىل جانب �أنه ال يختلف يف‬ ‫قدراته عن مواطنه ال�ساحر ليونيل‬ ‫مي�سي‪ .‬والأرجنتيني الآخر خافيري‬

‫زانيتي �سيكون يف خط الو�سط �إىل‬ ‫جانب االنكليزي �ستيفن جريارد الذي‬ ‫ب�إمكانه التحرك ب�سهولة واللعب يف‬ ‫�أك�ثر من مركز‪ ،‬والهولندي وي�سلي‬ ‫�شنايدر‪ ،‬حيث �سيعمل الثالثي على‬ ‫زع ��زع ��ة وت���ش�ت�ي��ت ك� ��رات البار�سا‬ ‫واالنق�ضا�ض على حتركات مي�سي‪.‬‬ ‫وج� ��اءت ت�شكيلة "فريق الأحالم"‬ ‫على النحو التايل‪ :‬احلار�س الت�شيكي‬ ‫بيرت ت�شيك (ت�شيل�سي)‪ ،‬و�سريجيو‬ ‫رام ��و� ��س (ري� ��ال م ��دري ��د) ف��ى مركز‬ ‫الظهري الأمي��ن‪ ،‬والربازيلي لو�سيو‬ ‫(�إن�تر ميالن) وكومباين (مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي) يف قلبي الدفاع‪ ،‬و�آ�شلي كول‬ ‫(ت�شيل�سي) فى مركز الظهري الأي�سر‪،‬‬ ‫ويف الو�سط‪ ،‬جاء زانيتي و�شنايدر‬ ‫(الإن � �ت� ��ر) وج � �ي ��رارد (ل��ي��ف��رب��ول)‬ ‫ورون� ��ال� ��دو (ري� � ��ال م� ��دري� ��د)‪ ،‬ويف‬ ‫ال�ه�ج��وم الثنائي تيفيز (مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي) �إىل جانب الفتى الذهبي واين‬ ‫روين (مان�ش�سرت يونايتد)‪.‬‬

‫آرسنال يغتال حلم فابريغاس ونصري بضمهما للقائمة األوروبية‬ ‫�ضمت قائمة فريق �آر��س�ن��ال الإنكليزي للقاء‬ ‫�أودينيزي الإيطايل يف الدور الت�أهيلي لبطولة‬ ‫دوري �أبطال �أوروبا لكرة القدم الالعبني �سي�سك‬ ‫فابريغا�س و�سمري ن�صري رغم �أنهما كانا قريبان‬ ‫ب�شكل كبري من الرحيل عن �صفوف الفريق هذا‬ ‫ال�صيف‪ .‬وك��ان فابريغا�س قريبا من االنتقال‬ ‫�إىل بر�شلونة الإ�سباين بينما وردت تقارير عن‬ ‫احتمال انتقال ن�صري �إىل مان�ش�سرت يونايتد �أو‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي‪ .‬ويف حالة م�شاركة �أي العب‬ ‫يف مباراة الذهاب �أم��ام �أودينيزي املقررة يف‬ ‫‪� 16‬آب اجلاري‪ ،‬لن يكون م�ؤهال للم�شاركة يف‬ ‫�أي من مباريات البطولة �ضمن �صفوف فريق‬

‫�آخر‪ .‬و�ضمت قائمة �آر�سنال للبطولة الأوروبية‬ ‫فابريغا�س ون�صري‪ ،‬وال ميكن لآر�سني فينغر‬ ‫امل��دي��ر الفني للفريق �أن يجري �سوى تعديال‬ ‫واحدا على القائمة قبل ‪� 15‬آب‪.‬‬ ‫ويف ح��ال��ة ف��وز �آر� �س �ن��ال على �أودي �ن �ي��زي يف‬ ‫ال��دور الت�أهيلي‪� ،‬سيكون ب�إمكان فينغر �إعالن‬ ‫قائمة �أخرى قبل �أول �أيلول وهي القائمة التي‬ ‫يخو�ض بها الفريق بقية مبارياته يف البطولة‬ ‫الأوروبية‪ .‬اجلدير بالذكر �أن ن�صري �سيغيب‬ ‫ع��ن م �ب��اراة ال��ذه��اب �أم���ام �أودي �ن �ي��زي ب�سبب‬ ‫الإيقاف‪ ،‬بينما يرتدد �أن فابريغا�س يعاين من‬ ‫�إ�صابة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No. (75) - Thuresday 11, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬آب ‪2011‬‬

‫في سهرة رمضانية ‪ ..‬صاحبا الوصافة في صراع على المركز الثالث لدوري الكبار‬

‫من القلب‬

‫كرة اليد‪..‬‬ ‫المهزلة مستمرة!‬

‫السبت الصناعة يبحث عن التاريخ عبر بوابة القوة الجوية المتوثب لالستحقاق الخارجي‬

‫مل �أك ��ن ارغب �أبدا" يف فت ��ح ملف كرة اليد العراقية ثانية ‪ .‬لأنني‬ ‫م�ؤمن مثل غريي باملثل امل�صري الذي يقول ‪ ( :‬ال�ضرب يف امليت‬ ‫ح ��رام )‪ .‬ولك ��ن ال�صراعات الت ��ي يظهر بها هذا االحت ��اد املتهالك‬ ‫تفر�ض علي منطا" من الكتابة �أنتهجه على م�ض�ض‪.‬‬ ‫فف ��ي الأ�سبوع املا�ضي حدث �أم ��ران ي�ستحقان الوقوف عندهما ‪.‬‬ ‫االول حرمان الع ��راق من امل�شاركة يف ت�صفيات كا�س العامل فلقد‬ ‫كان الأ�سب ��وع املا�ض ��ي متخم ��ا" بالإخفاقات والتج ��اوزات التي‬ ‫تبع ��ث عل ��ى الغثيان ‪ .‬اولهم ��ا كان تفويت الغر� ��ض على منتخبنا‬ ‫الوطن ��ي للم�شارك ��ة يف ت�صفيات كا�س الع ��امل التي جرت قرعتها‬ ‫مطل ��ع هذا الأ�سب ��وع وجت ��ري مناف�ساته ��ا يف ال�سعودية يف ‪25‬‬ ‫كانون الثاين القادم فقد ت�سبب خط�أ �إداري يف �إبعادنا عن القرعة‬ ‫وتب�ي�ن ان احتادنا الفذ مل ير�سل طل ��ب امل�شاركة بالقرعة وال دفع‬ ‫ب ��دل امل�شارك ��ة فيها يف الوق ��ت الذي كان يح ��اول رئي�س االحتاد‬ ‫�إمت ��ام �إجراءات �سف ��ره اىل حيث جرت القرع ��ة وهو اليدري انه‬ ‫مل يتخذ الإج ��راءات الروتينية الجناز املهمة ‪ .‬امل�صيبة ان ال�سيد‬ ‫الرئي�س رمى الكرة يف ملعب امني ال�سر الذي �سال عن �سبب عدم‬ ‫�إر�س ��ال طلب امل�شارك ��ة ودفع الر�سوم فاج ��اب باحلرف الواحد (‬ ‫وعلي ن�سيت)!!‬ ‫ومب ��ا �أنه ��ا لي�ست املرة‬ ‫الأوىل ول ��ن تك ��ون‬ ‫الأخ�ي�رة ف ��ان مو�ضوع‬ ‫الن�سي ��ان والتنا�س ��ي‬ ‫وع ��دم الرغب ��ة يف‬ ‫زج الع ��راق يف ه ��ذه‬ ‫املناف�س ��ات الهام ��ة الن‬ ‫فالنا م ��ن النا�س لي�ست‬ ‫له م�صلح ��ة يف ذلك فان‬ ‫توا�صل هذه الإخفاقات‬ ‫ب ��ات ام ��را" اليفاج ��ئ‬ ‫�أح ��دا" م ��ن الأ�صدق ��اء‬ ‫ولأم ��ن االدع ��اء فنح ��ن‬ ‫�ضيعن ��ا على �أنف�سن ��ا فر�صة امل�شاركة يف ال ��دورة العربية املقبلة‬ ‫الت ��ي تعد من اف�ض ��ل املنا�سب ��ات الريا�ضية النه ��ا متنحنا فر�صة‬ ‫مثالي ��ة القام ��ة مع�سكرات طويل ��ة املدة والدخ ��ول يف مناف�سات‬ ‫من العيار الثقيل نحن ب�أم�س احلاجة �إليها النت�شال كرة اليد من‬ ‫الواقع املر ال ��ذي هي فيه وقبل ذلك فقد منتخبنا للنا�شئني فر�صة‬ ‫امل�شارك ��ة يف بطولة تريامو الدولية الن احد اع�ضاء االحتاد اراد‬ ‫اال�ستئثار بااليفاد الذي تبنته وزارة ال�شباب والريا�ضة م�شكورة‬ ‫ف�ضاع ��ت علينا فر�صة احل�صول على تا�شريت دخول ايطاليا رغم‬ ‫جهود بذلت من ابن اللعبة فوالذ حيدر وهو �شقيق الكابنت �شرار‬ ‫حي ��در ف�إقامته يف ايطاليا جعلته قريبا" من املنظمني وهو �ساهم‬ ‫يف ان يقفز ا�سم العراق اىل الواجهة ثانية يف هذه البطولة التي‬ ‫فيها الكثري للعبة كونها حمطة مثالية لزج املواهب وح�صولها على‬ ‫اخلربات التي نحن بام�س احلاجة لها ‪ .‬وقبل ذلك �ضيعنا فر�صة‬ ‫اال�ش�ت�راك يف الدورة اال�سيوي ��ة الن االحتاد اليعرف واليريد ان‬ ‫يع ��رف ماينتفع به وماال ينتفع فبقي ��ت اللعبة يف غرفة الإنعا�ش‬ ‫اىل ما�شاء الله حتت رحمة طبيب فا�شل وكادر طبي جله اليعرف‬ ‫الداء والميلك الدواء فقط النه غارق يف بحر امل�صالح ال�شخ�صية‬ ‫وااليفادات الوهمي ��ة والبطوالت التي الحتمل من �صفة البطولة‬ ‫�صف ��ة اال�سم باقام ��ة مباريات (ت�سلق) يف خم� ��س او ع�شر دقائق‬ ‫النه ال�سيد امل�شرف (يريد يروح ‪� ..‬ساعة كبل )‪.‬‬ ‫وحت ��ى يت ��م االحتاد هذا امل�سل�س ��ل امل�ضحك املبك ��ي عمد اىل عدم‬ ‫التجدي ��د للمدرب العراق ��ي املحرتف ظافر �صاح ��ب ف�شطب بذلك‬ ‫على احل�سنة الوحيدة التي حت�سب له جزافا " فالرجل كان يحمل‬ ‫ه ��م اللعب ��ة وي�سعى ب ��كل خربته ان ير�س ��م لها خارط ��ة وا�ضحة‬ ‫املعامل العادة الهيب ��ة اليها فكان علية ان يختار بني الوالء املطلق‬ ‫الحت ��اد فا�شل وبني العودة اىل رحلة االغ�ت�راب وهيهات ملثله ان‬ ‫يقبل العمل مع �أمثالهم فانتهت معركة اخلري وال�شر نهاية طبيعية‬ ‫جدا"‪..‬‬ ‫واخريا" فانني �شخ�صيا" امتنى من كل قلبي ان يوا�صل االحتاد‬ ‫عمل ��ه حت ��ى االنتخاب ��ات القادم ��ة يف نهاي ��ة العام املقب ��ل عندها‬ ‫�ستنته ��ي مقاول ��ة الق�ضاء عل ��ى اللعب ��ة ويفتتح م�سل�س ��ل ب�شراء‬ ‫الذمم للح�ص ��ول على فرتة مظلمة جديدة فحت ��ى ذلك احلني لهذا‬ ‫االحت ��اد البط ��ل حتية اعج ��اب وتقدي ��ر عل ��ى قدرت ��ه الفائقة يف‬ ‫موا�صلة ف�ت�رة التيه والتخل ��ف وعدم النزاهة ولعب ��ة اال�ستقتال‬ ‫على الكر�سي ولتذهب كرة اليد العراقية اىل اجلحيم‪.‬‬

‫جثير يصف المباراة بالصعبة لكنها غير مستحيلة والدكتور يراها فرصة لمصالحة جماهيره‬

‫بغداد‪-‬حسين البهادلي‬ ‫تتج ��ه انظ ��ار املتابع�ي�ن الكروي�ي�ن يف‬ ‫ال�ساعة التا�سعة من م�ساء يومي ال�سبت‬ ‫واالثن�ي�ن املقبل�ي�ن �ص ��وب ادمي ملع ��ب‬ ‫ال�شعب الدويل ال ��ذي يحت�ضن مباراتي‬ ‫ختام الدوري العراقي بكرة القدم حيث‬ ‫تتناف�س اربع ��ة فرق على انتزاع املراكز‬ ‫االربع ��ة االوىل ‪ ..‬فري ��ق ال�صناع ��ة‬ ‫احل�صان اال�س ��ود للدوري ه ��ذا املو�سم‬ ‫والذي يبحث عن �ضالته بتحقيق اف�ضل‬ ‫مركز يف تاري ��خ م�شاركته يف مناف�سات‬ ‫دوري الكب ��ار من ��ذ بداي ��ة تا�سي�س ��ه‬ ‫وه ��و املرك ��ز الثالث عندم ��ا يالقي ثاين‬ ‫املجموعة اجلنوبية فريق القوة اجلوية‬ ‫ال�سبت املقبل يف ليلة من ليايل رم�ضان‬ ‫املب ��ارك ‪ ...‬بينم ��ا يتناف� ��س النوار� ��س‬ ‫م ��ع اربي ��ل يف موقع ��ة النهائ ��ي االثنني‬ ‫املقب ��ل يف نف� ��س توقيت مب ��اراة حتديد‬ ‫املركزي ��ن الثال ��ث والرابع ‪ .‬ق ��ال رئي�س‬ ‫االحت ��اد العراق ��ي لك ��رة الق ��دم ناج ��ح‬ ‫حم ��ود ان االحتاد قرر ع ��دم اللجوء اىل‬ ‫االوقات اال�ضافية يف املباراة اخلتامية‬ ‫لدوري النخبة الكروي ومباراة حتديد‬ ‫املركزي ��ن الثال ��ث والراب ��ع‪ ،‬اذ �سيت ��م‬ ‫االحت ��كام اىل ال ��ركالت الرتجيحية من‬

‫عالم ��ة اجل ��زاء اذا ما انته ��ت املباراتان‬ ‫بالتعادل‪.‬‬ ‫ويطم ��ح فريق ال�صناعة اىل ك�سب نقاط‬ ‫اللق ��اء للح�ص ��ول للم ��رة االوىل عل ��ى‬ ‫اف�ضل موقع متقدم يف تاريخ م�شاركاته‬ ‫يف ال ��دوري العراقي بع ��د ان كان ميني‬ ‫النف�س يف التاه ��ل اىل النهائي بانتظار‬ ‫الدور قبل االخري اال ان امنياته مل حتقق‬ ‫بعد ان بددها اربيل بفوزه على الرمادي‬ ‫بخم�سة اه ��داف مقابل هدفني ‪ ..‬واالمر‬ ‫نف�س ��ه ينطبق على فري ��ق القوة اجلوية‬ ‫الذي كان حتى اللحظات االخرية يطمح‬ ‫اىل ت�ص ��در املجموعة اجلنوبية منتظرا‬ ‫هدي ��ة من فري ��ق بغ ��داد وكان قريبا بعد‬ ‫ان حقق فوزا كبريا على فريق امل�صايف‬ ‫بخم�سة اهداف مقابل هدف واحد اال ان‬ ‫االم ��ر جاء معاك�سا بف�ض ��ل هدف ا�سامة‬ ‫عل ��ي الذي قاد فريقه الزوراء للفوز على‬ ‫بغداد ‪.‬‬ ‫‪ ..‬فه ��ل �سيك ��ون ابن ��اء قحط ��ان جث�ي�ر‬ ‫ا�صح ��اب الكلم ��ة الف�ص ��ل يف املب ��اراة‬ ‫ام ان العب ��ي ال�صق ��ور يحاول ��ون ان‬ ‫ي�صاحل ��وا جماهريه ��م بف ��وز وان كان‬ ‫بهدف يتي ��م ع�سى ان يج ��دوا مكانا لهم‬ ‫يف مهم ��ة وطني ��ة خارجي ��ة يف حال ��ة‬ ‫م�شارك ��ة العراق بثالث ��ة فرق يف بطولة‬

‫كا�س االحتاد اال�سيوي‪.‬‬

‫احترام المنافس‬

‫لن نكون صيدا سهال‬

‫م ��درب فري ��ق الق ��وة اجلوي ��ة الدكتور‬ ‫�صال ��ح را�ض ��ي كان على الط ��رف االخر‬ ‫يجي ��ب عل ��ى ا�سئل ��ة النا� ��س حي ��ث قال‬ ‫‪ ..‬اجلوي ��ة بواق ��ع احل ��ال كان ي�ستحق‬ ‫الو�صول اىل املباراة النهائية بكل تاكيد‬ ‫وكان الطرف االف�ضل يف املجموعة لكن‬ ‫ه ��ذا هو واقع كرة القدم بكل تاكيد فانها‬ ‫تتب�سم ملن تريد ‪..‬‬ ‫وبالعودة اىل مباراة ال�سبت قال را�ضي‬ ‫‪ ..‬ال�صناع ��ة يعت�ب�ر م ��ن الف ��رق اجليدة‬ ‫والت ��ي حققت هذا املو�سم ح�ضورا رائع‬ ‫والفت ��ا وكان بالفعل م ��ن الفرق اجليدة‬ ‫وميل ��ك مدرب ��ا �ش ��اب �صاح ��ب �سمع ��ة‬ ‫جي ��دة وينتظ ��ره الكثري يف ع ��امل الكرة‬ ‫لكن الق ��وة اجلوية �سيعم ��ل على الفوز‬ ‫يف املب ��اراة وتق ��دمي عل ��ى االق ��ل هدية‬ ‫رم�ضاني ��ة اىل جماه�ي�ره الت ��ي كان ��ت‬ ‫تامل ان ت ��راه االثنني القادم وهو يلعب‬ ‫يف املب ��اراة النهائي ��ة الت ��ي كانت مطلبا‬ ‫جماهرييا ‪.‬‬ ‫فري ��ق الق ��وة اجلوي ��ة يت ��درب يومي ��ا‬ ‫عل ��ى ملع ��ب الفري ��ق وجمي ��ع الالعبني‬ ‫منخرطني يف �صفوف ��ه وغايتهم العودة‬ ‫بالف ��وز وحج ��ز ا�سم الفري ��ق يف املركز‬ ‫الثالث يف الدوري‪.‬‬

‫مدرب فريق ال�صناعة قحطان جثري قال‬ ‫‪ ..‬اعتقد ان فري ��ق ال�صناعة هذا املو�سم‬ ‫كان قريبا جدا من الو�صول اىل املباراة‬ ‫النهائي ��ة لوال �س ��وء احلظ ال ��ذي الزمه‬ ‫وبع� ��ض القرارات التي مل تخدم الفريق‬ ‫ابدا وجماملة الفريق املناف�س ‪.‬‬ ‫اعتق ��د ان املباراة لن تك ��ون �سهلة باملرة‬ ‫خ�صو�صا ان الفريق �سيقابل فريق كبري‬ ‫وعري ��ق و�صاح ��ب �سمعة عالي ��ة ت�سبقه‬ ‫فري ��ق القوة اجلوي ��ة لكن ه ��ذا اليعني‬ ‫اننا لن نكون �صيدا �سهال او لقمة �سائغة‬ ‫بيد العبي اجلوي ��ة الفريق �سيكون ندا‬ ‫قويا و�سيك ��ون املبادر اىل اللعب بخطة‬ ‫هجومي ��ة بحت ��ة النن ��ا ل ��ن خ�س ��ر �شيئا‬ ‫يف املب ��اراة و�سنح ��اول ان نلع ��ب على‬ ‫املرك ��ز الثال ��ث ال ��ذي ا�صب ��ح االن ه ��و‬ ‫غايتن ��ا ومطلبن ��ا اال�سا�س ��ي ‪ ..‬الفري ��ق‬ ‫يت ��درب بواقع وح ��دة تدريبي ��ة واحدة‬ ‫يومي ��ا بقي ��ادة �صب ��اح جع�ي�ر وم�ؤي ��د‬ ‫جودي وم�شاركة جمي ��ع الالعبني الذي‬ ‫ا�صبح ��وا اك�ث�ر ن�ضوج ��ا واكرث خربة‬ ‫وانا متاكد ان املباراة �ستكون مب�ستوى‬ ‫احلدث و�سنعمل عل ��ى امتاع اجلماهري‬ ‫التي �ستح�ضر املباراة‪.‬‬

‫جعفر يناقش مع حمود الواقع الكروي وإنجاح مباراة ختام النخبة إدارة الزوراء متمسكة بشنيشل وجميع الالعبين‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ا�ستقبل معايل وزي��ر ال�شباب والريا�ضة املهند�س جا�سم حممد‬ ‫جعفر مبكتبه رئي�س االحت��اد العراقي لكرة القدم ناجح حمود‬ ‫وجرى التباحث بجملة من الق�ضايا التي تخ�ص الواقع الكروي‬ ‫وعمل االحت��اد اجلديد وامكانية ا�سهام ال��وزارة وتعزيز عملها‬ ‫الداعم لالحتاد‪ .‬وتناول اللقاء �سبل اجناح مباراة اخلتام لدوري‬ ‫النخبة بكرة القدم بني فريقي الزوراء واربيل التي ي�ضيفها ملعب‬

‫ال�شعب الدويل يوم االثنني املقبل واالتفاق على ان يكون م�سك‬ ‫ختام الدوري هو احتفالية رم�ضانية تليق ب�سمعة الكرة العراقية‬ ‫وحجم اجلمهور الذي �سيح�ضر هذه املباراة ‪.‬‬ ‫كما مت التطرق اىل زيارة وفد امناء ال�سر لدول جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي اىل الب�صرة مطلع ايلول املقبل لتفقد �سري العمل باملدينة‬ ‫الريا�ضية يف الب�صرة واملن�شات اخلدمية فيها التي من امل�ؤمل ان‬ ‫تكون قد �سبقت الوقت املحدد الجناز مراحلها التف�صيلية ب�صورة‬ ‫جيدة ‪ ,‬وبني معايل الوزير ان الوزارة اخذت بح�ساباتها ان يكون‬ ‫امل�شروع جاهزا للعمل قبل مدة كافية من موعد االجن��از لنكون‬ ‫عند م�ستوى االختبار اوال ولكي ينه�ض هذا ال�صرح الكبري يف‬ ‫الب�صرة العزيزة ويكون احد �شواهدها احل�ضارية املهمة ثانيا‪.‬‬ ‫وان ال��وزارة على ا�ستعداد لال�سهام يف ت�سهيل مهمة ا�ستقدام‬ ‫الفرق العربية والعاملية للعب يف بغداد مع الفرق العراقية معتربا‬ ‫ان هذا املو�ضوع ميثل ق�ضية وطنية كونه ي�سهم يف ك�سر احل�صار‬ ‫الريا�ضي الذي عانى منه العراق طويال ‪.‬‬ ‫من جهته اع��رب ناجح حمود عن �شكره وتثمينه للدور الكبري‬ ‫ملعايل وزير ال�شباب والريا�ضة يف تذليل جميع ال�صعوبات التي‬ ‫تواجه العمل يف الريا�ضي ‪.‬‬

‫مدرب إيراني لتدريب دراجات العراق‬

‫اليوم بدء المعسكر التدريبي لمنتخبي الرجال والنساء في أربيل تحضيرا للدورة العربية‬ ‫ت �ع��اق��د االحت� � ��اد ال� �ع ��راق ��ي امل ��رك ��زي‬ ‫ل�ل��دراج��ات م��ع امل��درب االي ��راين ماجد‬ ‫ن��ا� �ص��ري ل �ت��دري��ب امل�ن�ت�خ��ب العراقي‬ ‫الذي يجري اع��داده للدورة الريا�ضية‬ ‫العربية التي �ستعقد يف الدوحة خالل‬ ‫�شهر كانون اول املقبل ‪.‬‬ ‫وق��ال احمد �صربي ام�ين �سر االحتاد‬

‫"ان امل� ��درب االي � ��راين �سي�صل اىل‬ ‫بغداد خالل اال�سبوع املقبل بعد امتام‬ ‫اج��راءات تا�شرية الدخول" مبينا "ان‬ ‫الدراجات العراقية �ست�شارك مبنتخبني‬ ‫للدورة العربية للرجال والن�ساء وان‬ ‫امل� ��درب االي� ��راين الع��ب دويل �سابق‬ ‫ومدرب حمرتف" ‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ��ص�ع�ي��د م�ت���ص��ل ذك� ��ر ام �ي�ن �سر‬

‫خارج االطار‬ ‫عمــار ســاطع‬ ‫باخت�ص ��ار �شديد‪ ..‬هل ميلك امل ��درب الربازيلي‬ ‫زيك ��و‪ ،‬ال ��ذي م ��ن املفرت� ��ض ان يق ��ود املنتخب‬ ‫الوطن ��ي العراقي لك ��رة القدم بت�صفي ��ات ك�أ�س‬ ‫العامل ‪ 2014‬ب�صورة ر�سمية‪ ،‬الع�صا ال�سحرية‬ ‫التي ميكن من خاللها ان يحقق لأ�سود الرافدين‬ ‫النتيج ��ة االيجابي ��ة يف ظ ��ل ما تبق ��ى من فرتة‬ ‫زمني ��ة تف�صلن ��ا عن مواجه ��ة االردن االوىل يف‬ ‫الطريق �صوب املونديال العاملي‪.‬؟!‬ ‫وباخت�ص ��ار اك�ث�ر‪ ..‬هل يدرك �إحت ��اد كرة القدم‬ ‫املرك ��زي‪ ،‬ان امل ��درب اجلدي ��د‪� ،‬سي�سابق الزمن‬ ‫به ��دف اي�ص ��ال العب ��ي املنتخ ��ب الوطن ��ي اىل‬ ‫امل�ست ��وى ال ��ذي ميك ��ن م ��ن خالل ��ه ان يحق ��ق‬ ‫النجاح ��ات املنتظ ��رة من ��ه‪ ،‬يف ظ ��ل م ��ا ميلك ��ه‬ ‫(زيكو) من جتارب ايجابية وباع طويل وخربة‬ ‫ميداني ��ة وامكانية وح�ضور وفق ��ا ملا �سجله من‬ ‫نتائج مع الفرق واملنتخبات التي قادها‪!.‬؟‬ ‫ثالث ��ة ا�سابي ��ع تف�صلن ��ا ع ��ن مواجه ��ة االردن‪،‬‬ ‫واملنتخ ��ب الوطن ��ي العراق ��ي مل يتجم ��ع بعد‪..‬‬ ‫اىل جان ��ب ع ��دم وجود رب ��ان ل�سفينت ��ه برحلة‬ ‫الت�صفيات الطويلة‪ ،‬وبالتايل نرغب ب�إن نحقق‬ ‫نتيجة جي ��دة امام ال�ضي ��ف االردين القادم اىل‬ ‫اربيل يف الثاين من ال�شهر املقبل‪ ،‬رغم الفوارق‬ ‫الت ��ي تف�صلنا ع ��ن (الن�شامى)‪ ،‬ال ��ذي بد�أ مبكرا‬ ‫ب ��كل �شيء م ��ن اج ��ل بل ��وغ اله ��دف املن�شود‪..‬‬ ‫جه ��از تدريب ��ي متكام ��ل ومع�سك ��رات تدريبية‬

‫مسيرة الفريقين‬

‫جن ��ح فري ��ق الق ��وة اجلوي ��ة يف احراز‬ ‫املركز الث ��اين يف املجموع ��ة اجلنوبية‬ ‫بر�صي ��د ‪ 60‬نقطة من ‪ 26‬مباراة جاءت‬ ‫بف�ضل فوزه يف ‪ 19‬مباراة وخ�سر ثالث‬ ‫وتع ��ادل يف خم� ��س و�سج ��ل ‪ 47‬هدف ��ا‬ ‫وهي اعل ��ى ن�سبة يف املجموعة ودخلت‬ ‫�شباكه ثالث ع�ش ��ر هدفا وهي اقل ن�سبة‬ ‫من االهداف يف الدوري ‪.‬‬ ‫اما فري ��ق ال�صناعة فقد جاء يف و�صافة‬ ‫املجموع ��ة ال�شمالي ��ة بر�صي ��د ‪ 56‬نقطة‬ ‫مب ��ن ‪ 26‬مب ��اراة ف ��وزه يف ‪ 16‬مب ��اراة‬ ‫وتعادل يف �سبع ��ة وخ�سر ثالث واحرز‬ ‫واح ��د ثالثني هدفا و�سجل ��وا يف مرماه‬ ‫‪ 17‬هدفا وهي اقل ن�سبة يف املجموعة‪.‬‬

‫النوارس ضد فكرة استقدام حكام أجانب‬

‫وزارة الشباب مستعدة لكسر الحصار الرياضي‬

‫هيثم محمد رشيد‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫االستعداد األمثل‬

‫م�ساع ��دوا مدرب ��ي الفريق�ي�ن كان ��ت لهم‬ ‫ح�ص ��ة يف اب ��داء ارائه ��م ح ��ول املباراة‬ ‫حي ��ث ق ��ال وليد �ضه ��د امل ��درب امل�ساعد‬ ‫لك ��رة الق ��وة اجلوي ��ة ‪ ..‬الق ��وة اجلوية‬ ‫اكمل ا�ستعداداته تقريبا للمباراة والتي‬ ‫�سيدخله ��ا بحث ��ا عن الفوز لك ��ن املباراة‬ ‫هي بطبيعة احلال حالها حال اي مباراة‬ ‫اخ ��رى لكنه ��ا مهم ��ة النها مب ��اراة نهاية‬ ‫املو�س ��م بالن�سبة لن ��ا و�سنواجه الفريق‬ ‫�صاح ��ب املرك ��ز الث ��اين يف املجموع ��ة‬ ‫ال�شمالي ��ة فري ��ق ال�صناع ��ة ال ��ذي ميلك‬ ‫كادر تدريبي على اعلى م�ستوى وي�ضم‬ ‫يف �صفوف ��ه ع ��دد كب�ي�ر م ��ن الالعب�ي�ن‬ ‫ال�شب ��اب والذي ��ن قدم ��وا ه ��ذا املو�س ��م‬ ‫نتائ ��ج رائعة وجيدة اثبت ��وا من خاللها‬ ‫جدارتهم بالو�صول اىل تلك املباراة‪.‬‬ ‫باعتق ��ادي ان مب ��اراة ال�سب ��ت �ستك ��ون‬ ‫مباراة متكافئة و�سيكون عن�صر احلافز‬ ‫موج ��ودا فيه ��ا ب ��كل تاكي ��د واطمئ ��ن‬ ‫اجلماه�ي�ر ان الق ��وة اجلوي ��ة �سيك ��ون‬ ‫املو�سم القادم مو�سما اف�ضل‪.‬‬ ‫الأ�ضواء الكا�شفة‬ ‫�صب ��اح جع�ي�ر م�ساع ��د م ��درب فري ��ق‬ ‫ال�صناعة قال ال ميكن جتاهل قوة فريق‬ ‫القوة اجلوي ��ة ابدا و�سنحاول جاهدين‬

‫ان نق ��دم للجماهري مب ��اراة ت�ستحق ان‬ ‫تك ��ون مب�ست ��وى احل ��دث الن الفريقني‬ ‫ي�ستحقان الو�صول اىل املباراة النهائية‬ ‫النهم ��ا قدما م�ستوى رائع وجيد وملبي‬ ‫للطم ��وح ‪ ..‬الفري ��ق مكتم ��ل ال�صف ��وف‬ ‫بالرغ ��م م ��ن تقريبا م ��ن غياب ع ��دد من‬ ‫لالعبني عن الفري ��ق ولكن ا هذا ال ي�ؤثر‬ ‫كث�ي�را على الفري ��ق الننا اعددن ��ا العدة‬ ‫للمباراة ونت ��درب حاليا حتت اال�ضواء‬ ‫الكا�شف ��ة لكون املب ��اراة �ستقام يف وقت‬ ‫متاخر ليوم ال�سبت‪.‬‬

‫االحت � ��اد "ان امل �ن �ت �خ �ب�ين الوطنيني‬ ‫للرجال والن�ساء �سيبدان تدريباتهما‬ ‫اليوم اخلمي�س يف اربيل وبعدها يف‬ ‫ده��وك يف مع�سكر ي�ستمر �شهرا حيث‬ ‫ي�شرف على تدريبات املنتخب الن�سوي‬ ‫الدكتور �سمري راجي ومنتخب الرجال‬ ‫ع�ب��د ال �ق��ادر ن��ور ال��دي��ن وح�ت��ى ت�سلم‬ ‫املدرب االيراين املهمة التدريبية ف�ضال‬

‫ع��ن م�لاك تدريبي ي�ضم �ضياء الدين‬ ‫عبا�س و�سمري �صادق و�سريوان �سامي‬ ‫واحمد ح�سان ‪.‬‬ ‫وي �� �ض��م ف��ري��ق ال ��رج ��ال ي��ا� �س��ر �ضياء‬ ‫الدين وعبد الله عبد اخل�ضر واحمد‬ ‫مهند ويو�سف عزيز وام��اجن �شريزاد‬ ‫وجوفان تومي وحممد �سامل و�سليمان‬ ‫�سامي وما�سيمو فريق وحم�سن فا�ضل‬

‫و�سعد علي يا�سني وعلي عبد اخل�ضر ‪.‬‬ ‫وي�ت��ال��ف ف��ري��ق الن�ساء م��ن الالعبات‬ ‫زري� ��ان ع�ط��ا و روج�ي�ن ع�ب��د املح�سن‬ ‫ون�ي��ان يا�سني ودون ح�سني و�سوزي‬ ‫دل���ش��ا و� �س �ي��وا ج�ل�ال وج �ي �ك��ام �سالم‬ ‫وكالرا ابراهيم و�سيماء �صادق وزهراء‬ ‫حممد فلك ودينا علي ج��واد ونرج�س‬ ‫عمر كرمي ‪.‬‬

‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫عقدت الهيئة االدارية لنادي الزوراء‬ ‫اج �ت �م��اع��ا م ��ع امل �ل��اك التدريبي‬ ‫والعبي الفريق االول بكرة القدم‬ ‫ام�س االول يف مقر النادي بح�ضور‬ ‫رئي�س النادي فالح ح�سن واع�ضاء‬ ‫الهيئة االدارية للتباحث با�ستعداد‬ ‫الفريق للمباراة النهائية لدوري‬ ‫النخبة ال�ت��ي �سيالقي فيها فريق‬ ‫ارب �ي��ل يف ال���س��اع��ة ال�ت��ا��س�ع��ة من‬ ‫م�ساء يوم االثنني يف ملعب ال�شعب‬ ‫ال ��دويل ‪.‬وق ��ال ال�ن��اط��ق االعالمي‬ ‫لنادي ال��زوراء عبد الرحمن ر�شيد‬ ‫ع�ضو ادارة ال �ن��ادي يف ت�صريح‬ ‫لريا�ضة (النا�س) بان ادارة النادي‬ ‫اع �ل �ن��ت مت���س�ك�ه��ا ب�ج�م�ي��ع العبي‬ ‫الفريق االبي�ض وب��امل��درب را�ضي‬ ‫�شني�شيل والت��وج��د اي��ة خالفات‬ ‫تواجه الفريق واملالك التدريبي كما‬ ‫ان��ه �سيتم ال�ي��وم اخلمي�س توزيع‬ ‫العقود املتبقية للمالك التدريبي‬ ‫والالعبني ‪.‬وب�شان نهائي النخبة‬ ‫وال��دع��وة بطلب حكام اجانب قال‬ ‫ر�شيد ان ن��ادي ال��زوراء �ضد فكرة‬ ‫ا�ستقدام حكام اجانب لقيادة املباراة‬ ‫اخلتامية للدوري ومع تويل املهمة‬ ‫للحكام الدوليني العراقيني الذين‬ ‫اث �ب �ت��وا ج��دارت �ه��م يف ال �ع��دي��د من‬ ‫املباريات ولديهم قدرة على ادارتها‬ ‫من دون اية �شائبة ونحن �ضد هذه‬

‫زيكو والعصا السحرية !!‬ ‫ومباريات جتريبية و�صوال اىل حالة اال�ستقرار‬ ‫والتجان�س‪!.‬‬ ‫يفرت� ��ض ان ي�س ��رع االحت ��اد العراق ��ي باب ��رام‬ ‫ال�صفق ��ة املنتظ ��رة م ��ع زيكو ك ��ي يب ��د�أ املدرب‬ ‫بال�ش ��روع يف عمل ��ه والتع ��رف عل ��ى الالعب�ي�ن‬ ‫ومتابعته ��م وتقومي م�ستوياته ��م وادائهم‪ ،‬رغم‬ ‫ان الت�شكيلة الت ��ي �سيتم اختيارها‪� ،‬ستكون من‬ ‫غري اختيارات امل ��درب وكادره الفني‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ال عت ��ب عل ��ى املنق ��ذ زيك ��و يف مهمت ��ه املرتقبة‬ ‫يف مواجهت ��ي االردن و�سنغاف ��ورة م ��ن كل‬ ‫االجتاهات‪!.‬‬ ‫�س ��ت نق ��اط م ��ن مبارات�ي�ن ر�سميت�ي�ن �ستك ��ون‬ ‫جترب ��ة تقوميية لالعبين ��ا بقيادة زيك ��و‪ ،‬الذي‬ ‫�سريكز على ما يبدو يف عمله‪ ،‬الذي ت�أخر ب�شكل‬ ‫او ب�آخر‪ ،‬من اجل اخلروج بنتائج تكمم االفواه‬ ‫وال يواجه على اقل تقديرات انتقادات القائمني‬ ‫واملتابعني للكرة العراقية بالدرجة االهم‪!.‬‬ ‫ويف ت�صورن ��ا ان زيك ��و‪ ،‬ال ميل ��ك الع�ص ��ا‬ ‫ال�سحري ��ة التي من �ش�أنها ان جتع ��ل من فريقنا‬ ‫الوطن ��ي منتخب ��ا ا�شب ��ه مبنتخ ��ب ال�سامب ��ا‬ ‫بعرو�ض ��ه وفنونه بني ليل ��ة و�ضحاها‪ ،‬فال عتب‬ ‫عل ��ى م ��درب يتوىل قي ��ادة منتخبن ��ا ونريد منه‬ ‫النتائج يف غ�ض ��ون ‪ 20‬يوما‪ ،‬فاول الغيث لهذا‬ ‫املدرب‪ ،‬ان متت ال�صفقة معه‪� ،‬ستكون امام قطر‬ ‫يف الدوح ��ة‪ ،‬قبل ‪ 13‬يوما م ��ن اول املواجهات‬

‫الر�سمية بر�سم الت�صفيات‪!.‬‬ ‫نع ��م ان زيكو‪ ،‬ال ميلك اي فك ��رة او قدمات على‬ ‫العبينا‪ ،‬غري ما يحمله من ذكريات يف مواجهته‬ ‫بقمي�ص فالمينغو الربازيلي ومنتخبنا الوطني‬ ‫يف �شباط فرباير م ��ن العام ‪ 1986‬والتي جرت‬ ‫يف ملع ��ب ال�شع ��ب ال ��دويل‪ ،‬ف ��كل �ش ��يء تغري‪،‬‬ ‫اال ه ��ذا املوق ��ع الذي قد يعود الي ��ه زيكو ليتابع‬ ‫نهائي دوري النخبة الكروي يوم االثنني املقبل‬ ‫بني الزوراء و�أربيل‪!.‬‬ ‫كل املعطي ��ات وامل�ؤ�ش ��رات الت ��ي نعتق ��د ب�أنه ��ا‬ ‫االرج ��ح‪ ،‬ه ��و ان املنتخب الوطن ��ي‪� ،‬سيخو�ض‬ ‫مواجهتي االردن و�سنغافورة‪ ،‬كا�سقاط فر�ض‪،‬‬ ‫وامتن ��ى ان اك ��ون خمطئ ��ا يف ه ��ذا االعتق ��اد‬ ‫او وجه ��ة النظ ��ر الت ��ي ادرك متاما انه ��ا اليوم‬ ‫بغ�ي�ر حملها‪ ،‬فكيف بنا نت�أم ��ل ان نحقق نتيجة‬ ‫ايجابي ��ة ام ��ام االردن ث ��اين اي ��ام عي ��د الفط ��ر‬ ‫املب ��ارك بفرن�س ��و حريري‪ ،‬ونح ��ن مل ن�صل اىل‬ ‫ثلث م ��ا اعدته باق ��ي املنتخبات‪ ،‬بظ ��ل الت�شتت‬ ‫احلا�ص ��ل واالرها�صات التي نواجهها منذ فرتة‬ ‫مواجهة اليمن يف ال ��دور الثاين من الت�صفيات‬ ‫الآ�سيومونديالية‪!.‬‬ ‫ويف ر�أين ��ا ان اع ��ادة النظ ��ر يف و�ضع املنتخب‬ ‫الوطن ��ي يف الف�ت�رة الت ��ي ت�سب ��ق مواجهت ��ي‬ ‫االردن و�سنغافورة‪� ،‬ستكون �ضربا من اخليال‪،‬‬ ‫فال تطعيم يفرت�ض او جتديد ميكن ان يجلب لنا‬

‫منتخبا مثاليا ق ��ادرا على ان يخو�ض ‪ 90‬دقيقة‬ ‫م ��ن االداء التكتيك ��ي الهجوم ��ي‪ ،‬مثلما �سيكون‬ ‫حلم ��ا ان ن ��زج مبجموعة م ��ن الالعب�ي�ن اجلدد‬ ‫يف ت�شكيل ��ة املنتخ ��ب الت ��ي تهيمن عليه ��ا �آراء‬ ‫العب�ي�ن (ع�شع�ش) بع�ضهم ومت ��رد بع�ضهم على‬ ‫�آراء االجه ��زة الفنية التي توالت على قيادة هذا‬ ‫املنتخب منذ اعوام م�ضت‪!.‬‬ ‫فمن تعرفه من العبني‪ ،‬اف�ضل من الذين قد ي�أتوا‬ ‫ويت�سلقوا وي�صل ��وا اىل م�صاف النجومية قبل‬ ‫مب ��اراة م�صريي ��ة وحا�سم ��ة‪ ،‬مثلم ��ا يفرت� ��ض‬ ‫ان يك ��ون امل ��درب اجلدي ��د‪ ..‬م ��دركا الن من هو‬ ‫موج ��ود يف املنتخ ��ب الوطن ��ي بالت�شكيلة التي‬ ‫مل يختاره ��ا ه ��و بنف�سه وفق ��ا لقناعات ��ه الفنية‬ ‫وخربت ��ه الت ��ي متت ��د لعقدي ��ن م ��ن الزم ��ن‪ ،‬هم‬ ‫لي�س ��وا اف�ض ��ل ما ميل ��ك الع ��راق م ��ن العبني‪..‬‬ ‫فهن ��اك م ��ن ظل ��م يف ع ��دم وج ��وده بالت�شكيلة‪،‬‬ ‫وهناك من ابعد وهم�ش ورمبا ا�صبح بعيدا عن‬ ‫االنظار واال�ضواء‪!.‬‬ ‫ايها االخوة‪ ..‬ان زيكو‪ ،‬ال ميلك الع�صا ال�سحرية‬ ‫الت ��ي من �ش�أنه ��ا ان تعج ��ل يف حتقيق املنتخب‬ ‫الوطن ��ي لنتيج ��ة ايجابية ننتظره ��ا بت�صفيات‬ ‫ك�أ� ��س الع ��امل‪ ،‬وعلين ��ا ان نتح ��دث بالواق ��ع‬ ‫واملعق ��ول‪ ،‬فواقع احلال يجربن ��ا ويجعلنا امام‬ ‫خي ��ار واحد ال ثاين له‪ ،‬ه ��و ان الكتاب يقر�أ من‬ ‫عنوان ��ه‪ ،‬وهو ان‪ ..‬ما �سيواجهه املنتخب ادهى‬

‫وا�صع ��ب مرحل ��ة من مراح ��ل الت�صفي ��ات التي‬ ‫�ش ��ارك به ��ا املنتخ ��ب الوطني‪ ،‬واك�ث�ر وقعا من‬ ‫تل ��ك الت�صفيات الت ��ي خا�ضها الفري ��ق العراقي‬ ‫بت�صفي ��ات ‪ 2002‬ي ��وم لعبنا الت�صفي ��ات بـ ‪54‬‬ ‫العب ��ا وقاد املنتخ ��ب ثالثة مدرب�ي�ن‪ ،‬و�صدمتها‬ ‫اكرب من تلك التي واجهناها بت�صفيات مونديال‬ ‫‪ 2010‬ي ��وم لهثن ��ا وراء النقط ��ة والنتيج ��ة يف‬ ‫ا�صع ��ب الظ ��روف وحتملن ��ا �ضغوط ��ات �شت ��ى‬ ‫قب ��ل ان نودع مرحل ��ة الت�صفي ��ات باحنك االيام‬ ‫وخرجنا ب�سيناريو متكرر امام قطر‪!.‬‬ ‫واع ��ود اىل عن ��وان زاويت ��ي‪ ..‬و�أت�س ��اءل‪..‬‬ ‫ه ��ل ميل ��ك زيك ��و الع�ص ��ا ال�سحري ��ة الت ��ي م ��ن‬ ‫لن ��ا‬ ‫�ش�أنه ��ا ان جتل ��ب‬ ‫احل ��ظ ال�سعي ��د‪..‬‬ ‫امتن ��ى ذل ��ك‬ ‫مثلما امتنى‬ ‫ان ادح ��ر‬ ‫كل ا�سئل ��ة‬ ‫الت�شا �ؤم‬ ‫ا لت ��ي‬ ‫ا �ضح ��ت‬ ‫تهيم ��ن‬ ‫عل � ّ�ي �شئت‬ ‫ام ابيت‪!.‬‬

‫الظاهرة غ�ير ال�صحية‪ .‬ويحاول‬ ‫ف��ري��ق ال� ��زوراء ان ي�ج��د ل��ه ملعبا‬ ‫للتدريب على اال� �ض��واء الكا�شفة‬ ‫الن اغلب مالعب االن��دي��ة تخ�ضع‬ ‫للكهرباء ال��وط�ن�ي��ة ال �ت��ي تخ�ضع‬ ‫ل �ل�برجم��ة مم ��ا ق ��د ي �ع��رق��ل عملية‬ ‫اج��راء التمرينات وم��ن امل��ؤم��ل ان‬

‫يجد الفريق حال باجراء التدريبات‬ ‫على ملعب ال�شاجلية التابع لفريق‬ ‫الزوراء مع زيادة اال�ضوية ‪.‬‬ ‫ويذكر ان لقاء نهائي دوري النخبة‬ ‫ب�ين ارب�ي��ل وال� ��زوراء �سيقام على‬ ‫اال�ضواء الكا�شفة يف ملعب ال�شعب‬ ‫الدويل‪.‬‬

‫النجف يمدد عقد نبيل عباس‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫مد َد نادي النجف الريا�ضي تعاقده‬ ‫ر��س�م�ي��ا م��ع امل��داف��ع ال� ��دويل نبيل‬ ‫عبا�س ملو�سم �إ�ضايف �سي�ستمر حتى‬ ‫�شهر�آب عام ‪.2012‬‬ ‫وق ��ال م ��درب ف��ري��ق ال�ن�ج��ف بكرة‬ ‫ال�ق��دم عبد الغني �شهد ان �إدارة‬ ‫ال�ن��ادي ج��ددت التعاقد م��ع املدافع‬

‫نبيل عبا�س لتمثيل الفريق نظرا‬ ‫للم�ستوى الطيب ال��ذي ق��دم��ه مع‬ ‫الفريق‪ ،‬ولي�ستمر بذلك ارتباطه مع‬ ‫الفريق ملو�سم �إ�ضايف حتى �آب عام‬ ‫‪"2012‬دون ك�شف قيمة العقد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف"ان ال�لاع��ب نبيل عبا�س‬ ‫�أب� ��دى رغ�ب�ت��ه يف جت��دي��د تعاقده‬ ‫مع فريق النادي بكرة القدم وهو‬ ‫ي�سعى للظهور مب�ستوى اف�ضل"‪.‬‬

‫النفط يفاتح ستة العبين أفارقة لالنضمام‬ ‫لفريقه الكروي‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ذك��ر ام�ين �سر ن��ادي النفط كاظم‬ ‫حم�م��د �سلطان ان ادارة النادي‬ ‫فتحت باب االت�صال مع جمموعة‬ ‫م ��ن ال�لاع �ب�ين االف� ��ارق� ��ة لتمثيل‬ ‫الفريق يف املو�سم املقبل‪ ,‬مبينا ان‬ ‫ثالثة من ه�ؤالء الالعبني من دولة‬ ‫املغرب ويلعبون مع نادي اوملبيك‬

‫خريبكة ف�ضال عن ثالثة اخرين من‬ ‫نيجرييا والكامريون ومايل‪.‬‬ ‫وا��ض��اف �سلطان ان ال�ن��ادي عاقد‬ ‫ال� �ع ��زم ع �ل��ى ال �ظ �ه��ور مب�ستوى‬ ‫يختلف ع��ن ال ��ذي ظ�ه��ر عليه يف‬ ‫املو�سم احلايل وان املو�سم املقبل‬ ‫�سي�شهد تفوق النفط لأخد املراكز‬ ‫املتقدمة يف ج��دول ترتيب بطولة‬ ‫الدوري‪.‬‬

‫من ضمنها المنتخب النسوي العراقي‬

‫‪ 8‬دول تشارك في بطولة غرب َاسيا الكروية‬

‫بغداد‪-‬الناس‬

‫ �أعلنت ثمانية منتخبات موافقتها‬‫على امل�شاركة يف مناف�سات بطولة غرب‬ ‫�آ�سيا الرابعة لكرة القدم لل�سيدات‪،‬‬ ‫التي حتت�ضنها �أبوظبي االماراتية‬ ‫خالل املدة من الأول ولغاية اخلام�س‬ ‫ع�شر من �شهر ت�شرين الأول املقبل‪،‬‬ ‫واملنتخبات ه��ي‪ :‬الأردن واالم��ارات‬ ‫ولبنان و�سورية والعراق والبحرين‬ ‫وفل�سطني و�إيران‪ .‬وكان احتاد غرب‬

‫�آ�سيا ح��دد ي��وم االث�ن�ين ك��آخ��ر موعد‬ ‫للمنتخبات الراغبة بامل�شاركة‪ ،‬بعدما‬ ‫وج��ه ال��دع��وة اىل جميع االحت ��ادات‬ ‫املنت�سبة وع��دده��ا ‪ 13‬احت��ادا البداء‬ ‫رغبتها بامل�شاركة وبح�سب �أمني عام‬ ‫االحت��اد فادي زريقات‪� ،‬سيتم تق�سيم‬ ‫املنتخبات امل�شاركة �إىل جمموعتني‪،‬‬ ‫على �أن يت�أهل �صاحبا املركزين الأول‬ ‫والثاين يف كل منهما �إىل الدور قبل‬ ‫النهائي‪.‬‬


‫‪No. (75) - Thursday 11, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬آب ‪2011‬‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫التوتر بين دمشق والرياض وصل ذروته‬

‫لماذا طالب العاهل السعودي النظام السوري بوقف «آلة القتل»؟!‬ ‫بدو لمراقبي (المجال الحيوي) في إطار الخالفات اإلقليمية ضمن مثلث العالقات «الهشة»‪ ،‬والمثخنة بـ»المعارك السرية»‬ ‫بين كل من المملكة العربية السعودية‪ ،‬والجمهورية اإلسالمية اإليرانية‪ ،‬والجمهورية السورية‪ ،‬أن الضغوط الخارجية‬ ‫فعال في «مسرحة» األداء الدبلوماسي‪ ،‬استعدادًا لتحوالت قد ترقى إلى مستوى «النزاع»‪ .‬ولقد استفادت‬ ‫األميركية‪ ،‬نجحت ً‬ ‫واشنطن من سجل التوتر بين الرياض ودمشق‪ ،‬لتوصل حال القطيعة بينهما إلى «ذروتها»‪ .‬إن الواليات المتحدة –كما‬ ‫يقول خبيران أميركيان‪ -‬غير قادرة على ّ‬ ‫«تحمـــل» نظام له في الشرق األوسط «عالقة تفاعلية» مع طهران‪ .‬ويمكن القول‬ ‫بسهولة إن العاصمة السعودية‪ ،‬ال تشارك واشنطن في هذا المسار‪ ،‬إنما هي التي «تطلب» دائمًا من أصدقائها األميركان‪،‬‬ ‫مواقف أكثر حسمًا حيال إيران‪ ،‬السيما بعد قصة تخصيب اليورانيوم‪ ،‬وإصرار اإليرانيين على برنامجهم النووي‪ .‬وبكالم‬ ‫آخر‪ ،‬فإن السعودية كانت إلى وقت قريب تتهم واشنطن بأنها تترك حلفاءها «المعتدلين» في المنطقة تحت ضغط‬ ‫تأثيرات االنتشار اإليراني في المنطقة‪.‬‬

‫خاص بـــــ‬ ‫وا��س�ت�ن�ت��ج خ��ب�ي�ران ا� �س�ترات �ي �ج �ي��ان يف‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة‪� ،‬أن ت��دخ��ل العاهل‬ ‫ال�سعودي لوقف «امل��ذاب��ح ال�سورية»‪ ،‬قد‬ ‫�أدى �إىل رفع الأزمة ال�سورية �إىل م�ستوى‬ ‫دبلوما�سي جديد‪ ،‬و�إىل م�ستوى التهديد‬ ‫بقطع عالقات اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫مع �سوريا التي ت�شهد الآن مالمح انقالب‬ ‫ع���س�ك��ري‪ ،‬ب�ع��د متلمل اجل�ي����ش م��ن حدّة‬ ‫املواجهات بينه وبني املواطنني يف �أنحاء‬ ‫خمتلفة من �سوريا‪ .‬وكان العاهل ال�سعودي‬ ‫قد طالب علنا بوقف �آلة القتل‪.‬‬ ‫وبعد ورود املزيد من الأنباء عن ا�ستخدام‬ ‫ال��دب��اب��ات ال �� �س��وري��ة � �ض��د املتظاهرين‬ ‫املدنيني‪� ،‬أ��ص��در العاهل ال�سعودي امللك‬ ‫عبد الله بيان ًا �صريح ًا بوا�سطة «وكالة‬ ‫الأن� �ب ��اء ال �� �س �ع��ودي��ة»‪ ،‬ق ��ال ف �ي��ه‪� :‬إن «ما‬ ‫ي �ح��دث يف � �س��وري��ا ال ت�ق�ب��ل ب��ه اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية»‪ .‬ودون �أن ي�شري اىل‬ ‫الرئي�س ب�شار الأ�سد باال�سم‪ ،‬انتقد العاهل‬ ‫ال���س�ع��ودي ال��زع�ي��م ال �� �س��وري داع �ي � ًا اىل‬ ‫«تفعيل احلكمة» و «ا�ستخدام العقل قبل‬ ‫فوات الأوان»‪ .‬و�أو�ضح قائ ًال‪�« :‬إن م�ستقبل‬ ‫�سوريا بني خيارين �إما �أن تختار احلكمة‬ ‫عن طيب خاطر‪� ،‬أو تنجرف يف �أعماق من‬ ‫الفو�ضى وال�ضياع»‪ .‬و�أنهى بيانه ب�إعالنه‬ ‫عن ا�ستدعاء ال�سفري ال�سعودي يف دم�شق‪.‬‬ ‫ويرى �أندرو جيه‪ .‬تابلر اخلبري يف برنامج‬ ‫ال�سيا�سات العربية يف معهد وا�شنطن‬ ‫وم�ؤلف الكتاب الذي �سي�صدر قريب ًا‪« :‬يف‬ ‫عرين الأ� �س��د‪ :‬رواي��ة �شاهد عيان ملعركة‬ ‫وا�شنطن مع �سوريا)‪� :‬أن تدخل العاهل‬ ‫ال�سعودي قد �أدى �إىل رفع الأزمة ال�سورية‬ ‫�إىل م���س�ت��وى دب �ل��وم��ا� �س��ي ج��دي��د‪ .‬ففي‬ ‫غ�ضون �ساعات‪� ،‬سحبتا الكويت والبحرين‬ ‫�أي�ض ًا مبعوثيهما‪ ،‬بان�ضمامهما �إىل دولة‬ ‫�أخرى يف اخلليج العربي‪ ،‬هي قطر‪ ،‬التي‬ ‫قامت بذلك يف وقت �سابق‪ .‬ويف �سوريا‪،‬‬ ‫�أقال الأ�سد وزير دفاعه‪ ،‬مما �أدى �إىل ورود‬ ‫تكهنات ب�أن الرئي�س ال�سوري كان يحاول‬ ‫دع��م نظامه �ضد حماولة قيام انقالب من‬ ‫قبل القوات امل�سلحة‪ .‬ويف املدينة ال�شرقية‬ ‫دي��ر ال��زور‪� ،‬أف��ادت الأن�ب��اء ب ��أن الوحدات‬ ‫الع�سكرية ال�سورية تعمل �ضد املدنيني‬ ‫املعار�ضني للنظام‪.‬‬ ‫وق� ��ال اخل �ب�ي�ر اال� �س�ترات �ي �ج��ي‪ :‬ينبغي‬

‫ع�ل��ى ال��والي��ات امل�ت�ح��دة �أن ت�ستفيد من‬ ‫هذه الفر�صة الدبلوما�سية التي �أحدثتها‬ ‫ال�سعودية‪ .‬ففي املا�ضي‪ ،‬ا�ستجابت دم�شق‬ ‫ل�ضغوط دبلوما�سية �إقليمية وغريها التي‬ ‫هي على نطاق �أو�سع‪ .‬يجب على وا�شنطن‬ ‫�أن تكثف جهودها م��ع ال��دول الأوروبية‬ ‫وغريها من �أجل ال�ضغط لقيام �إ�صالح يف‬ ‫�سوريا �أو حلدوث تغيري فيها‪.‬‬ ‫و من جانب �آخر يعتقد �ساميون هندر�سون‬ ‫املتخ�ص�ص يف �ش�ؤون اخلليج و�سيا�سة‬ ‫الطاقة‪ :‬ال تخلو مثل ه��ذه ال�سيا�سة من‬ ‫خم��اط��ر‪� .‬إن ق�ي��ام ن�ظ��ام ع�سكري حمتمل‬ ‫يف دم�شق ال ميكن �أن يكون ه��و ال��دواء‬ ‫ال�شايف‪ .‬كما قد تكون الريا�ض غري راغبة‬ ‫يف ال��ذه��اب �إىل �أبعد من �إ��ص��دار بيانها‪،‬‬ ‫فامللك عبد الله هو يف الثامنة والثمانني‬ ‫م��ن ع�م��ره‪ ،‬ويتمتع ب�ق��درة حم ��دودة لكي‬ ‫يبذل جهودا دبلوما�سية‪ .‬لكن كلماته قوية‬ ‫ومنوذجية ل�سمعته كملك يتكلم ب�صورة‬ ‫مبا�شرة وكذلك من ناحية ادعاء ال�سعودية‬ ‫عن زعامتها للعاملني العربي والإ�سالمي‪،‬‬ ‫وخا�صة خالل �شهر ال�صيام احل��ايل �شهر‬ ‫رم�ضان‪ .‬وي�شار �إىل �أن العالقات ال�سورية‬ ‫ال�سعودية تراجعت كثري ًا يف عهد الرئي�س‬ ‫ب�شار الأ�سد وذلك ب�سبب التوجه ال�سوري‬ ‫ودعم �سوريا جلماعات يف لبنان وانتقاد‬

‫ال�سعودية ل�سيا�سة �سوريا التي �ساعدت‬ ‫ع�ل��ى ت�ف��اق��م ال��و��ض��ع يف ل�ب�ن��ان واالجت ��اه‬ ‫ال�سعودي املغاير والبعيد عن املنطق جتاه‬ ‫بع�ض الق�ضايا العربية الهامة‪ ،‬وكذلك من‬ ‫جهة ان�ت�ق��اد ال�سعودية ل�سورية ب�سبب‬ ‫دعم املقاومة (حزب الله ‪ -‬حركة حما�س)‬ ‫والتحالف ال�سوري الإي��راين‪ ،‬حيث قامت‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية بدور مل تر�ضه‬ ‫دم�شق وتفاقمت الأزم��ة بعد مقتل رئي�س‬ ‫الوزراء اللبناين رفيق احلريري وب�سبب‬ ‫ت�شابك وتقاطع �أوراق مل�صالح خارجية‬ ‫وعدم الفهم والتحليل ال�صحيح للأو�ضاع‬ ‫ال��دول �ي��ة وال �ع��رب �ي��ة م��ن ق�ب��ل ال�سعودية‬ ‫وال�ضغط اخلارجي على ال�سعودية من قبل‬ ‫الكونغر�س وم�ؤ�س�سات وهيئات خمتلفة‬ ‫لإجبار ال�سعودية على الوقوف �ضد �سورية‬ ‫وه��ذا ما ح�صل وهنا ك��ان اخلط�أ ولعبت‬ ‫امل�صالح دورها يف ذلك بعيد ًا عن املنطق‪،‬‬ ‫رغ��م ذل��ك ف� ��أن ال�ع�لاق��ات على م�ستويات‬ ‫�شعبية كانت على �أف�ضل ح��ال ومل تت�أثر‬ ‫بال�شكل الذي كانت عليه العالقات الر�سمية‪.‬‬ ‫ول�ل�أم�ير عبد العزيز ب��ن عبدالله ب��ن عبد‬ ‫العزيز‪ ،‬عالقة وثيقة بالرئي�س ال�سوري‬ ‫ب�شار الأ�سد ويـُفهم من ال�صحافة املمالئة‬ ‫ل�سوريا �أن له دور ًا حموري ًا يف العالقات‬ ‫ال�سعودية ال�سورية وتعول عليه �سوريا‬

‫مالمح انقالب عسكري‪ ..‬والسعودية تهدد بقطع‬ ‫عالقاتها الدبلوماسية بدمشق‬ ‫يف حت�سني تلك ال�ع�لاق��ات‪ .‬وي�ق��ال �إنّ له‬ ‫دور ًا �أ�سا�سي ًا يف ت�سوية الأزمة ال�سيا�سية‬ ‫يف ل �ب �ن��ان ال �ن��اج �م��ة ع ��ن اغ �ت �ي��ال رفيق‬ ‫احل��ري��ري‪ .‬وه��و ال��ذي فاو�ض ال�سوريني‬ ‫وع��ر���ض عليهم �إق��ال��ة �سعد احل��ري��ري من‬ ‫رئا�سة الوزارة اللبنانية‪ .‬وهو الذي مي�سك‬ ‫مبلف ال�سيا�سة اخلارجية «امل�شرقية» داخل‬ ‫ف��رع امللك عبد الله يف الأ� �س��رة احلاكمة‪،‬‬ ‫خالف ًا ل��وزارة اخلارجية التي هي يف يد‬ ‫�أبناء امللك في�صل‪ ،‬والتعاون مع الأجهزة‬ ‫الأمريكية املختلفة ال��ذي هو يف يد �أبناء‬ ‫الأمري �سلطان بن عبد العزيز‪.‬‬ ‫وي �ق��ول م �ت��اب �ع��ون ل �ت �ط��ورات العالقات‬ ‫امل �ت��وت��رة ب�ين دم���ش��ق وال��ري��ا���ض‪ :‬كانت‬ ‫�سورية تنتقد ال�سعودية �سابق ًا ب�شكل غري‬ ‫مبا�شر‪ .‬وكانت ال�سعودية ترد ب�إجراءات‬ ‫هادئة تدفع النظام ال�سوري اىل العودة‬ ‫عن موقفه وال�سعي نحو ترميم العالقات‬

‫بني البلدين‪ .‬وكان احلر�ص على العالقات‬ ‫مع ال�سعودية ثابت ًا يف ال�سيا�سة ال�سورية‪.‬‬ ‫ب�ي��د �أن ت �غ�ير ًا ط ��ر�أ ع�ل��ى ن �ظ��رة �سورية‬ ‫اىل عالقاتها مع ال�سعودية‪ .‬الوا�ضح �أن‬ ‫�سورية مل تعد ترى يف العالقة مع الريا�ض‬ ‫م�صلحة ا�سرتاتيجية‪� .‬أول م�ؤ�شرات هذا‬ ‫التغري املبا�شر ظهرت خالل كلمة الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ�سد قبل اكرث من عام حني‬ ‫و�صف ق��ادة دول عربية بينها ال�سعودية‬ ‫بـ»�أن�صاف ال��رج��ال»‪ .‬ك��ان اخلطاب نقطة‬ ‫حت� ��ول الف��ت��ة يف ال �ع �ق �ي��دة ال�سيا�سية‬ ‫ال�سورية‪ .‬وم ّثل هذا الهجوم املبا�شر على‬ ‫ال�سعودية نقطة حتول ثانية‪ ،‬عك�ست قرار ًا‬ ‫�سوري ًا مبهاجمة ال�سعودية وعدم االلتفات‬ ‫اىل تبعات ذلك‪.‬‬ ‫وال ميكن –بر�أي ه ��ؤالء املتابعني‪ -‬عزل‬ ‫ه��ذا التغري اال�سرتاتيجي يف ال�سيا�سة‬ ‫ال���س��وري��ة ع��ن �أح� ��داث �إقليمية مرتبطة‬

‫�أ�سا�س ًا بلبنان و�إي��ران‪ .‬النظام ال�سوري‬ ‫مل يقبل بال�سيا�سة ال�سعودية التي �سعت‬ ‫�إىل حما�صرة الأزم��ة اللبنانية واخلروج‬ ‫بحل ي�ضمن �أمن وا�ستقرار لبنان‪ ،‬وحرمت‬ ‫النظام ال�سوري من رغبته يف االحتفاظ‬ ‫بحق الو�صاية على جاره «ال�صغري»‪ .‬كانت‬ ‫الأولوية ال�سورية هي ا�ستمرار التوتر يف‬ ‫لبنان‪ .‬والعامل الآخ��ر ال��ذي دف��ع النظام‬ ‫ال�سوري اىل ا�ستهداف ال��دور ال�سعودي‬ ‫يف املنطقة ه��و اع�ت�م��اد ال���س�ع��ودي��ة على‬ ‫احل��وار املبا�شر مع �إي��ران حول الأو�ضاع‬ ‫يف لبنان‪ .‬فالنظام ال�سوري‪ ،‬ورغم حتالفه‬ ‫اال�سرتاتيجي مع ايران‪ ،‬يعتقد �أن كل الطرق‬ ‫اىل لبنان يجب �أن متر عربه‪ .‬ويخ�شى هذا‬ ‫النظام من �أن احلوار ال�سعودي‪-‬االيراين‬ ‫املبا�شر ي�ضعف �أوراقه‪.‬‬ ‫وح�سب املحللني ال�سيا�سيني ف��إن النظام‬ ‫ال�سوري ال ي�ستطيع �أن يعرب عن امتعا�ضه‬

‫من تهمي�ش دوره يف احل��وار ال�سعودي‪-‬‬ ‫الإي � ��راين ح ��ول ل�ب�ن��ان م��ن خ�ل�ال انتقاد‬ ‫�إي� ��ران ال �ت��ي ب��ات��ت ال���س�ي��د يف التحالف‬ ‫ال�سوري‪-‬الإيراين‪ .‬فقد حرق هذا النظام‬ ‫�أكرثية �سفنه وو�ضع م�صريه‪ ،‬اىل درجة‬ ‫كبرية‪ ،‬يف ال�ق��ارب االي ��راين‪ .‬ويف �ضوء‬ ‫ذلك ال ميلك النظام ال�سوري انتقاد �إيران‪.‬‬ ‫وبالتايل ف�إن توتري العالقة مع ال�سعودية‬ ‫قرا ٌر ي�أمل النظام ال�سوري �أن ي�ستطيع من‬ ‫خالله عرقلة �أي تفاهم �سعودي‪-‬ايراين‪.‬‬ ‫ويقولون‪� :‬إن التغري يف ثوابت ال�سيا�سة‬ ‫ال���س��وري��ة يعك�س �أزم ��ة ت�ك��اد ت�ك��ون غري‬ ‫م�سبوقة يف ت��اري��خ ال �ن �ظ��ام ال�سوري‪.‬‬ ‫فتحالف هذا النظام مع �إيران غري متوازن‪.‬‬ ‫وال مت�ل��ك ��س��وري��ة �أدوات �إع� ��ادة ت�أطري‬ ‫عالقاتها مع �إي��ران بعد �أن �أغ��رق النظام‬ ‫ال�سوري يف االعتماد على طهران �سيا�سي ًا‬ ‫واق�ت���ص��ادي� ًا ويخ�شى ال�ن�ظ��ام ال�سوري‬ ‫من �أن ت�ضحي �إي��ران به من �أج��ل حتقيق‬ ‫مكا�سب يف العالقات مع ال�سعودية ومع‬ ‫املجتمع ال ��دويل‪ .‬و�أم ��ام ه��ذه احل��ال من‬ ‫حم��دودي��ة اخل� �ي ��ارات‪ ،‬ي �ب��دو �أن القرار‬ ‫ال�سوري هو «ت�أزمي» العالقة مع ال�سعودية‬ ‫وتخريب �أي ات�ف��اق ميكن �أن ت�صل �إليه‬ ‫�إي ��ران وال�سعودية ح��ول لبنان حيث ما‬ ‫تزال �سورية متلك �أدوات م�ؤثرة‪.‬‬

‫أسرار "باردة" لـ"حرب من ‪ 1,000‬جرح"‬

‫القاعدة وتنظيماتها الفرعية مازالت مصممة على استنزاف‬ ‫أميركا اقتصاديًا وتنشيف "خزائنها"‬ ‫بقلم‪ :‬براين باير‬ ‫ك��ان �أح ��د �أه ��م �أه� ��داف �أ� �س��ام��ة ب��ن الدن‪،‬‬ ‫وتنظيم القاعدة والفروع التابعة لها يف‬ ‫خمتلف �أن�ح��اء ال�ع��امل‪ ،‬هو تدمري �أمريكا‬ ‫"اقت�صادي ًا" عن طريق �شنّ "حرب من‬ ‫‪ 1000‬جرح"‪ .‬وال� �ه ��دف م ��ن ذل� ��ك هو‬ ‫�إ�صابة اجل�سد الأمريكي باملزيد من الآالم‬ ‫االقت�صادية قدر الإمكان و"تن�شيف خزائن‬ ‫وا�شنطن"‪ ،‬وال هجوم �أف�ضل يف الك�شف‬ ‫ع��ن ه ��ذه احل�ق�ي�ق��ة م��ن ه�ج�م��ات احل ��ادي‬ ‫ع���ش��ر م��ن �سبتمرب ال �ت��ي ��ض��رب��ت متام ًا‬ ‫"قلب نيويورك" العا�صمة املالية للعامل‪،‬‬ ‫بح�سب الكثريين من املراقبني واملحللني‬ ‫ال�سيا�سيني يف خمتلف البلدان‪.‬‬ ‫ومل تكن تلك الهجمات املوجعة و"املهينة"‬ ‫ل�ك�بري��اء ام�براط��وري��ة ع��امل�ي��ة "ع�سكرية‬ ‫واقت�صادية و�سيا�سية"‪ ،‬جم � ّرد "انتقام‬ ‫رمزي"‪ ،‬لكنها "دوّ خت" الأ�سواق العاملية‪،‬‬ ‫و�أ�سكرتها‪ ،‬وجعلتها ت�تر ّن��ح‪ ،‬لأن�ه��ا فعال‬ ‫�أ�صابت القلب املح ّرك لها‪ ،‬عندما فاقمت‬ ‫"حالة الركود االقت�صادي" التي تعاين‬ ‫منها ال��والي��ات املتحدة‪ .‬وبالإ�ضافة �إىل‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ب��د�أت وا�شنطن حمالتها لالن�شغال‬ ‫�شبه ال�ك��ام��ل يف اجل�ه��د ال�ع��امل��ي ملكافحة‬ ‫الإره ��اب‪ ،‬كـ"ثور يف متجر �صيني" كما‬ ‫يقول املثل‪ .‬ويف �أفغان�ستان‪ ،‬قاتلت ابتداء‬ ‫من �أج��ل العثور على �أولئك الذين كانوا‬ ‫م�س�ؤولني عن هجمات ‪� 11‬سبتمرب‪�-‬أيلول‪،‬‬ ‫لكنّ احل��رب الهائلة حتولت �شيئ ًا ف�شيئ ًا‬ ‫�إىل عملية ا�ستنزاف حقيقي لبناء "دولة‬ ‫عظمى"‪ ،‬و"منارة للدميقراطية" تبذل جهد ًا‬ ‫عقيم ًا يف عدائها الأي��دي��ول��وج��ي لتنظيم‬ ‫القاعدة‪ .‬ثم غزت الواليات املتحدة العراق‪،‬‬ ‫بزعم �أن الإرهابيني كانوا جنب ًا �إىل جنب‬ ‫م��ع الرئي�س ال�سابق ��ص��دام ح�سني‪ ،‬مع‬ ‫�أنه كان "حليف ًا �سابق ًا" للواليات املتحدة‪.‬‬

‫وق �ي��ل �إن ��ه ك ��ان م��ن ال�ف�خ��وري��ن بامتالك‬ ‫�أ�سلحة الدمار ال�شامل التي ت�شكل "تهديد ًا‬ ‫وجودي ًا" لطريقة احلياة الأمريكية [طبع ًا‬ ‫مل جت��د ه��ذه احل��رب �شيئ ًا وك��ان��ت ثمرة‬ ‫الأ�سلحة املحظورة فا�سدة]‪ .‬و�سرعان ما‬ ‫�أ�صبحت الباك�ستان‪ ،‬واليمن‪ ،‬وال�صومال‪،‬‬ ‫وليبيا‪ ،‬و�سوريا‪ ،‬م�سارح حل��رب �أمريكا‬ ‫التي ال تنتهي –كما يبدو‪� -‬ضد الإرهاب‪.‬‬ ‫لقد �أ�صبحت �أجهزة �أمريكا "يف مكافحة‬ ‫الإرهاب" عمالقة وذوات خمالب متتد �إىل‬ ‫ك��ل دول��ة م��ن دول ال�ع��امل‪ .‬ويف "التقرير‬ ‫الأمريكي ال�س ّري " الذي ن�شرته �صحيفة‬ ‫الوا�شنطن بو�ست‪ ،‬قالت دان��ا بري�ست‪،‬‬ ‫ووليم �أرك�ين عما �أ�سمياها (ك��ي جي بي‬ ‫العام �سام)‪� :‬إنّ احلكومة العاملية ال�س ّرية‬ ‫ال�ت��ي ت�شكلت رد ًا على هجمات احل��ادي‬ ‫ع�شر من �سبتمرب �سنة ‪ ،2001‬قد كبرُ ت‬ ‫للغاية‪ ،‬وب�شكل غري عملي على الإطالق‪،‬‬ ‫وه ��ي "�سرية جد ًا" ح �ت��ى �أنّ �أح � ��د ًا ال‬ ‫يعرف كم من امل��ال حتت يديها‪ ،‬وك��م هي‬ ‫تكاليف عملياتها الع�سكرية‪ ،‬وال يعرف‬ ‫�أي�ض ًا الكيفية التي توظف بها النا�س عرب‬ ‫ق��ارات العامل‪ ،‬وال ماهية �أو كيفية العديد‬ ‫من الربامج التي تنفذها‪ ،‬وما هو عدد �أو‬ ‫حجم ال��وك��االت وامل�ؤ�س�سات اخلارجية‬ ‫التي تقوم بخدمة �أه��داف ه��ذه احلكومة‬ ‫وتنفيذ �أوام��ره��ا "مهما كانت"!‪ .‬ومن ذا‬ ‫ال��ذي ميكن �أنْ يظن –يف ع�صر كل �شيء‬ ‫فيه يقا�س مبعيار كمي وح�سب القدرة‬ ‫واحلمولة واجلهد‪� -‬أن حكومة الواليات‬ ‫املتحدة االحتادية (برغم ما لها من قدرات)‬ ‫ميكن �أن تتعقـّب هذا "الوح�ش" املتنامي‪،‬‬ ‫امل�ت���ض��اخ��م‪ ،‬وامل���س�ت�ن��زف ل�ط��اق��ات الأم��ة‬ ‫الأم�يرك �ي��ة‪ .‬ورمب ��ا ي�ك��ون الأك�ث�ر �إذه ��ا ًال‬ ‫و�إغ�ضاب ًا‪ ،‬تلك احلقائق "الباردة" والثابتة‬ ‫التي تقدم يف هذا املجال‪:‬‬ ‫‪-‬ه �ن��اك ن�ح��و ‪ 1,271‬منظمة حكومية‪،‬‬

‫و‪� 1,931‬شركة خا�صة‪ ،‬تعمل على برامج‬ ‫ذات �صلة مبكافحة الإره��اب‪� ،‬أو لها عالقة‬ ‫بالأمن الداخلي‪ ،‬وال�ش�ؤون اال�ستخبارية‬ ‫واملعلوماتية يف ح��وايل ‪ 10,000‬موقع‬ ‫يف خم�ت�ل��ف �أن� �ح ��اء ال���والي���ات املتحدة‬ ‫الأم�يرك�ي��ة‪- .‬هناك ما ُي�ق�دّر ب��ـ‪854,000‬‬ ‫�شخ�ص‪� ،‬أي �أن عددهم تقريب ًا نحو مرة‬ ‫ون�صف بحجم �سكان العا�صمة وا�شنطن‪،‬‬

‫ميتلكون "تراخي�ص �أمنية �س ّرية"‪.‬‬ ‫يف وا�شنطن‪ ،‬واملناطق املحيطة بها‪ ،‬هناك‬‫‪ 33‬جممّع ًا لعمل اال�ستخبارات ال�سرية‪ ،‬قيد‬ ‫الإن�شاء‪� ،‬أو يتم بنا�ؤها منذ �شهر �سبتمرب‪-‬‬ ‫�أي �ل��ول يف �سنة ‪ .2001‬وكلها ت�شغل ما‬ ‫ي �ع��ادل تقريب ًا ث�لاث م ��رات بحجم مبنى‬ ‫"البنتاغون" وزراة الدفاع الأمريكية‪� ،‬أو‬ ‫‪ 22‬مرة بحجم مباين الكابيتول (نحو ‪17‬‬

‫مليون قدم مربّع) والتي ي�شغلها �أع�ضاء‬ ‫الكونغر�س ومن يعملون معهم‪.‬‬ ‫ والعديد من وكاالت الأمن واال�ستخبارات‪،‬‬‫تعمل يف املجال نف�سه‪ ،‬الذي يعد تكرار ًا ملا‬ ‫يعمله �آخ ��رون‪ ،‬وم�ضيعة للمال والوقت‬ ‫واجل �ه��د‪ .‬وع �ل��ى �سبيل امل �ث��ال ه �ن��اك ‪51‬‬ ‫منظمة احتادية‪ ،‬وقيادة ع�سكرية‪ ،‬تعمل يف‬ ‫‪ 15‬مدينة �أمريكية‪ ،‬كل عملها متابعة تدفق‬

‫خبير أميركي‪ :‬الحكومة السرية "جدًا" التي تشكلت بعد هجمات‬ ‫‪ 11‬سبتمبر تضخمت وأصبح لها مخالب في كل دول العالم‬

‫الأموال من و�إىل ال�شبكات الإرهابية‪.‬‬ ‫املحللون ال��ذي��ن ه��م معنيون بالوثائق‬‫وامل �ح��ادث��ات ال �ت��ي يح�صلون عليها من‬ ‫عمليات التج�س�س املحلي �أو اخلارجي‪،‬‬ ‫ي�شاركون يف �صنع ال �ق��رارات م��ن خالل‬ ‫‪ 50,000‬تقرير ا�ستخباراتي ت�صدر كل‬ ‫�سنة [وه ��و ح�ج��م ك�ب�ير ج� ��د ًا‪ ،‬ول ��ذا يتم‬ ‫جتاهلها روت�ي�ن�ي� ًا]‪ .‬لقد حت��وّ ل��ت �أمريكا‬ ‫�سريع ًا �إىل "دولة بولي�سية" مبطارات‬ ‫ت�صبح �شيئ ًا ف�شيئ ًا رمز ًا للفظاعة والرعب‪،‬‬ ‫و"احلرب �ضد الإرهاب"‪ .‬كانت احلرية‬ ‫�أم ��ر ًا م �ت��داو ًال م��ن �أج��ل ن�شر الأم ��ن‪� .‬أما‬ ‫الآن فال كرامة للإن�سان �أو ال خ�صو�صية‬ ‫ل��ه عندما ي�ك��ون يف ق��ارع��ة ال�ط��ري��ق‪ ،‬لأن‬ ‫العاملني يف وكاالت ‪� TSA‬أحرار يف �أن‬ ‫يلم�سوا �أو ي�ضايقوا �أو حتى "يتح ّر�شوا"‬ ‫ب��اجل��دات‪ ،‬وم��ر��ض��ى ال �� �س��رط��ان‪ ،‬وحتى‬ ‫الفتيات بعمر ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫�إن كلفة هائلة‪ ،‬ال ميكن �أنْ تحُ �صى على‬ ‫الأرج��ح‪ ،‬هي التي ُتدفع‪ ،‬برغم ما يحاوله‬ ‫البع�ض لوقف هذا النزيف‪ .‬وما ال ميكن‬ ‫�إن �ك��اره ه��و �أن ا�سرتاتيجية �أ��س��ام��ة بن‬ ‫الدن‪ ،‬ق��د جن�ح��ت‪ .‬و�أم�يرك��ا الآن تعي�ش‬ ‫وه�م� ًا خ�ط��ر ًا‪ ،‬لأن�ه��ا ت�ت��داول احل��دي��ث عن‬ ‫قيمها ب�إح�سا�س زائ ��ف ب��الأم��ن‪ ،‬وبذلك‬ ‫ب��اع��ت �أرواح جم�ت�م�ع�ه��ا وم�ستقبلهم‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي ل�ي��د امل �ج �ه��ول‪ .‬ويف تطوّ ر‬ ‫ج��دي��د يف احل��رب الأم�يرك �ي��ة يف العراق‬ ‫–لفت انتباه املراقبني يف العامل‪ -‬هو �أن‬ ‫ما ي�سمى "الدولة الإ�سالمية يف العراق"‬ ‫مازالت حتاول �أن جتعل اجل�سد الأمريكي‬ ‫ينزف اقت�صادي ًا حتى املوت‪ .‬ولأن �أمريكا‬ ‫�ستبقى يف العراق بعد املوعد النهائي (ملا‬ ‫بعد ‪ 31‬ك��ان��ون الأول ‪� ،)2011‬أ�صدرت‬ ‫"الدولة الإ�سالمية" بيان ًا جديد ًا تدعو‬ ‫فيه �أع�ضاءها ال�سابقني (مم��ن التحقوا‬ ‫ال�س ّنية)‬ ‫بت�شكيالت ال�صحوات يف املناطق ُ‬

‫ب��ال�ع��ودة واالن �خ��راط جم ��دد ًا بتنظيمات‬ ‫القاعدة التي تقاتل احلكومة ال�شيعية يف‬ ‫العراق‪ .‬ويقول البيان‪:‬‬ ‫[�أم��ا بالن�سبة لكم‪ ،‬يا عنا�صر ال�صحوات‬ ‫ال�شيطانية‪ ،‬فنحن ن�سعى لهدايتكم بدال‬ ‫من �أن ت�سعون لقتلنا‪� .‬إذا ما التحقتم بنا‬ ‫تائبني‪ ،‬ف�سوف نقبل توبتكم‪ ،‬حتى لو كنتم‬ ‫قد قتلتم مليون �شخ�ص]‪,‬‬ ‫[ال ت�ق��ف يف ط��ري��ق ال �ق �ت��ال بيننا وبني‬ ‫ال�شيعة‪...‬لن ن�شعر بامللل �أو التعب‪ ،‬بل‬ ‫�سنوا�صل القتال حتى يوم القيامة‪ ،‬ونحن‬ ‫�سوف نقتل فقط �أولئك الذين ال يريدون‬ ‫العودة �إلينا �أب��د ًا]‪� .‬إن الأمر يبدو‪ ،‬كما لو‬ ‫�أن "الدولة الإ�سالمية يف العراق" املظلة‬ ‫التي تعمل كواجهة لتنظيم القاعدة متر‬ ‫يف حالة ي��أ���س‪ ،‬و�أن�ه��ا بحاجة ما�سة �إىل‬ ‫عنا�صر جديدة تعمل معها‪ ،‬لكن تهديداتها‬ ‫ي�ج��ب �أن ت ��ؤخ��ذ ع�ل��ى حم�م��ل اجل ��د‪ .‬وقد‬ ‫ثبت �أن هذه "الدولة املزعومة" ت�ستطيع‬ ‫�أن ُت�شرع بهجمات قاتلة �ضد امل�س�ؤولني‬ ‫العراقيني‪ ،‬والأمريكيني‪ ،‬و�أف��راد القوات‬ ‫الأمنية العراقية �إىل جانب �أن التهديد قد‬ ‫يكون جم � ّرد خدعة من جماعات م�سلحة‬ ‫�شيعية ملهاجمة "�أهداف �صعبة" �أمريكية‪،‬‬ ‫�إذا مل تن�سحب القوات من العراق بحلول‬ ‫نهاية ال�سنة احلالية ‪� ،2011‬أي �أن جتديد‬ ‫الهجوم على الأهداف الأمريكية‪� ،‬سي�صبح‬ ‫احتما ًال حقيقي ًا‪ ،‬قاب ًال للتنفيذ‪.‬‬ ‫�إن �أم�يرك��ا الت ��زال عر�ضة لأن تجُ � � ّر �إىل‬ ‫م�ستنقع �آخر يف العراق‪ .‬و�إذا كان الرئي�س‬ ‫الأم�يرك��ي ب��اراك �أوب��ام��ا‪ ،‬ال ميتلك احلل‪،‬‬ ‫ن �ق��ول‪ :‬ك�ف��ى ل �ل��دم وامل� ��ال ال �ل��ذي��ن م ��ازاال‬ ‫يتدفقان‪� ،‬أما القاعدة ف�ست�ستمر برغم قتل‬ ‫زعيمها �أ�سامة بن الدن‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ ‬حم �ل��ل ��س�ي��ا��س��ي يف ��ش�ب�ك��ة �أن� �ت ��ي وور‬ ‫الأمريكية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقا ر ير‬

‫‪No.(75) - Thursday 11, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬اب ‪2011‬‬

‫حكومة الكويت‪ :‬هيأنا منظومة كاملة لحماية ميناء مبارك من البر والبحر والجو‬ ‫من خ�ل�ال املفاو�ض ��ات املبا�ش ��رة بعيدا عن‬ ‫الت�صعيد وامل�شاحنات‪.‬‬ ‫وقال ال�سفري بيكر خالل امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫الذي عق ��د يف مركز الت�أ�شريات الربيطاين‬ ‫�أن ��ه حتدث م ��ع زميل ��ه ال�سف�ي�ر الربيطاين‬ ‫يف بغ ��داد حول ه ��ذه الق�ضي ��ة ‪ ,‬و�أكد له �أن‬ ‫الكوي ��ت لها كل احل ��ق يف بناء ه ��ذا امليناء‬ ‫يف �أي م ��كان م ��ن �أرا�ضيه ��ا و�ضم ��ن حدود‬ ‫�سيادته ��ا ‪ ,‬و�أن ه ��ذا احل ��ق الكويت ��ي يف‬ ‫النهاية هو حقيقة الميكن انكارها ‪ ,‬ومفتاح‬ ‫احلل لكل اال�شكاليات التي يطرحها العراق‬ ‫تكون من خالل اللجنة امل�شرتكة ‪.‬‬ ‫وج ��ددت كتائ ��ب "ح ��زب الل ��ه العراق ��ي"‬ ‫تهديداته ��ا للكوي ��ت‪ ،‬معلنة �أنه ��ا "يف �صدد‬ ‫�شن هجوم مباغت ب�صواريخ �أر�ض ‪� -‬أر�ض‬ ‫عل ��ى �أهداف داخل الكويت‪� ،‬إذا �أ�ص ّرت على‬ ‫اال�ستمرار يف بناء ميناء مبارك الكبري‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة "ال�سيا�س ��ة" الكويتية نق ًال‬ ‫ع ��ن بي ��ان لـ"كتائ ��ب ح ��زب الله الع ��راق"‪،‬‬ ‫�إن "كتائ ��ب حزب الل ��ه العراق ق ��د ح�صلوا‬ ‫بالفع ��ل على ثالث ��ة �صواريخ �أر� ��ض �أر�ض‬ ‫اغتنموه ��ا يف وقت �سابق م ��ن �أحد خمازن‬ ‫الأ�سلح ��ة ال�سرية يف جنوب ��ي العراق‪ ،‬يف‬ ‫فرتة �سق ��وط النظام ال�ساب ��ق"‪ ،‬م�ؤكدة يف‬ ‫الوقت نف�سه "جدية هذا التهديد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت �أن "ه ��ذه ال�صواري ��خ الثالثة قد‬

‫�أكد م�صدر حكومي ان وزارة الدفاع اتخذت‬ ‫احتياط ��ات �أمني ��ة كب�ي�رة ج ��دا يف مين ��اء‬ ‫مب ��ارك الكبري من ��ذ حلظة ان�شائ ��ه‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل وجود قوة ع�سكرية يف جزيرة بوبيان‬ ‫تتمث ��ل يف ال�شرط ��ة الع�سكري ��ة «منظوم ��ة‬ ‫�آم ��ون» الدفاعي ��ة و�سري ��ة اال�ستخب ��ارات‬ ‫و�سرية الدف ��اع اجلوي و�سري ��ة من اللواء‬ ‫‪ 35‬و�سري ��ة م ��ن الل ��واء ال�ساد� ��س والقوة‬ ‫البحرية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�صدر ان وزارة الدف ��اع عملت على‬ ‫ت�أمني املين ��اء برا وبحرا وج ��وا قبل بداية‬ ‫العم ��ل ب ��ه‪ ،‬مو�ضح ��ا ان مثل ه ��ذا االجراء‬ ‫معم ��ول ب ��ه يف كثري م ��ن الدول قب ��ل بدئها‬ ‫لأي م�ش ��روع حيوي يك ��ون متاخما حلدود‬ ‫دولة �أخ ��رى‪ ،‬منوها اىل ان القوة مل تر�صد‬ ‫�أي جت ��اوز �أو اخ�ت�راق �أمن ��ي للميناء وما‬ ‫حوله‪.‬‬ ‫وحول ميناء مبارك‪� ،‬أكد ال�سفري الربيطاين‬ ‫لدى الكويت فرانك بيك ��ر على حق الكويت‬ ‫يف تنفي ��ذه وبنائ ��ه انطالق ��ا م ��ن �شرعيتها‬ ‫و�سيادتها املطلقة على �أرا�ضيها‪.‬وقال خالل‬ ‫امل�ؤمتر ال�صح ��ايف الذي عقده �صباح �أم�س‬ ‫الأول يف مركز الت�أ�شريات الربيطاين ان ما‬ ‫يث�ي�ره اجلانب العراقي حول امل�شروع غري‬ ‫منطق ��ي كون املين ��اء ينفذ داخ ��ل الأرا�ضي‬ ‫الكويتية‪ ،‬م�شددا على �ضرورة حل اخلالف‬

‫محاكمة رامسفيلد بتهمة تعذيب‬ ‫معتقلين بالعراق‬

‫�أكدت متحدثة با�سم م�ست�شفى هايدلربج‬ ‫اجلامع ��ي يف �أملاني ��ا �أن الطبيب الأملاين‬ ‫ماركو� ��س بو�شل ��ر‪ ،‬املعال ��ج للرئي� ��س‬ ‫املخل ��وع‪ ،‬حمم ��د ح�سن ��ي مب ��ارك‪،‬‬ ‫«تلق ��ى بالفع ��ل تهدي ��دات» ع�ب�ر الربي ��د‬ ‫الإلك�ت�روين‪ ،‬لكنه ��ا �أو�ضح ��ت �أن ه ��ذا‬ ‫«لي� ��س ه ��و ال�سبب الرئي�س لع ��دم �سفره‬ ‫�إىل م�صر لفح�ص مبارك ‪.‬‬ ‫وقال ��ت املتحدث ��ة با�س ��م امل�ست�شف ��ى‪،‬‬ ‫�آنيت ��ا توف�س‪ ،‬لوكال ��ة الأنب ��اء الأملانية‪:‬‬ ‫«�إن الطبي ��ب بو�شل ��ر كان على ثق ��ة ب�أنه‬ ‫ال ي�ستطي ��ع م�ساع ��دة مب ��ارك يف الوقت‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬كم ��ا �أن ��ه ال يرغ ��ب يف �أن يت ��م‬ ‫ا�ستغالل ��ه لتحقي ��ق �أه ��داف �سيا�سي ��ة‪،‬‬ ‫كم ��ا مل يرغ ��ب يف �أن يتعر� ��ض خلط ��ر‬ ‫يف الو�ض ��ع الراه ��ن ال ��ذي ال يت�س ��م‬ ‫بالو�ضوح‪.‬‬ ‫من جهته ق ��ال «بو�شل ��ر» يف ت�صريحات‬ ‫ل�صحيف ��ة «زود دويت�ش ��ه ت�سايت ��وجن»‬ ‫الأملاني ��ة‪�« :‬إنه ال يخط ��ط لفح�ص مبارك‬

‫�سمحت حمكمة فيدرالية �أمريكية مبالحقة‬ ‫وزي ��ر الدف ��اع الأ�سب ��ق دونال ��د رام�سفيلد‬ ‫ق�ضائي ��ا عل ��ى خلفي ��ة اتهام ��ه م ��ن جان ��ب‬ ‫مواطنني �أمريكيني اثن�ي�ن بامل�س�ؤولية عن‬ ‫تعر�ضهما للتعذيب خالل اعتقالهما من قبل‬ ‫اجلي�ش الأمريكي يف العراق‪ .‬وذكر م�صدر‬ ‫ان املحكم ��ة �أبطل ��ت ق ��رارا ل ��وزارة العدل‬ ‫الأمريكي ��ة يق�ضي بالتخلي ع ��ن مالحقات‬ ‫ق�ضائية بد�أها دونالد فان�س وناثان ايرتيل‬ ‫�ضد رام�سفيلد يف عام ‪.2006‬‬ ‫ور�أى الق�ض ��اة �أن خط ��ورة االتهام ��ات‬ ‫املوجه ��ة من املدعني ت�سم ��ح بتوجيه اتهام‬ ‫لرام�سفيل ��د بال�سم ��اح با�ستخ ��دام تقنيات‬ ‫ا�ستج ��واب تعت�ب�ر تعذيب ��ا �أو بع ��دم وقف‬ ‫هذه املمار�سات بعدما �أبلغ يف تقارير عدة‬ ‫بالتجاوزات يف معاملة املعتقلني‪.‬‬ ‫وكان فان�س وايرتيل قاال �إنهما �أبلغا مكتب‬ ‫التحقيقات الفيدرايل ‪ /‬اف بي اي ‪ /‬ب�أنهما‬ ‫ي�شتبه ��ان ب� ��أن ال�شرك ��ة الأمني ��ة العراقية‬ ‫اخلا�ص ��ة التي كان ��ا يعمالن فيه ��ا حينذاك‬ ‫�شيل ��د غ ��روب �سيكيوريت ��ي تدف ��ع �أمواال‬ ‫لعراقي للح�صول على عقود مع احلكومة‪،‬‬ ‫لكن عندما ب ��د�أت ال�شركة ت�شك يف والئهما‬ ‫اعتقلهما اجلي�ش الأمريكي واقتادهما �إىل‬ ‫مع�سكر ‪/‬كوبر‪ /‬قرب مطار بغداد بدون �أن‬ ‫ي�سمح لهما ب�أي ات�صال خارجي‪.‬‬ ‫ويقول فان�س وايرتي ��ل �إنهما تعر�ضها يف‬

‫املع�سك ��ر لأعمال عنف وحرم ��ان من النوم‬ ‫وا�ضط ��را لتحمل ظ ��روف قا�سية من بينها‬ ‫تعري�ضهما لأنوار و�ضجيج كبريين ب�شكل‬ ‫متكرر مما �أ�ض ��ر بوظائف اجل�سم حتى مت‬ ‫الإف ��راج عنهما بعد �ست ��ة �أ�سابيع بالن�سبة‬ ‫اليرتيل وثالثة �أ�شهر لفان�س بدون توجيه‬ ‫�أي اتهامات لهما‪.‬‬ ‫وق ��ال ن�ص ق ��رار املحكمة �إن ��ه �إذا تبني �أن‬ ‫اتهام ��ات املدعي�ي�ن �صحيحة ف� ��إن ال�شابني‬ ‫فك ��را ب�ش ��كل جيد ع�ب�ر ك�شفهم ��ا ت�صرفات‬ ‫ال�شرك ��ة للحكوم ��ة الأمريكي ��ة لكنهم ��ا يف‬ ‫نهاي ��ة املط ��اف هم ��ا الل ��ذان مت �سجنهم ��ا‬ ‫وتعذيبهما‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن ��ه مبع ��زل ع ��ن احلرم ��ان م ��ن‬ ‫النوم والظروف الق�صوى العتقالهما‪ ،‬ف�إن‬ ‫املدعيني ي�ؤكدان �أنهما هددا ماديا وتعر�ضا‬ ‫ل�سوء معاملة ومت االعتداء عليهما من قبل‬ ‫�سجانيهم ��ا وه ��م �ضباط امريكي ��ون تبقى‬ ‫هوياتهم جمهولة‪.‬‬ ‫وج ��اء يف ن� ��ص الق ��رار �أن املدعني يقوالن‬ ‫مث�ل�ا �إنهم ��ا مت اجبارهم ��ا عل ��ى �إرت ��داء‬ ‫خ ��وذة ول ��ف ر�أ�سيهم ��ا مبنا�ش ��ف وع�صب‬ ‫�أعينه ��م و�إلقا�ؤهم ��ا عل ��ى ج ��دران خ�ل�ال‬ ‫ا�ستجوابهم ��ا‪ .‬يذك ��ر �أن رام�سفيل ��د �شغ ��ل‬ ‫من�صب وزير الدف ��اع يف الفرتة بني عامي‬ ‫‪ 2001‬و‪ 2006‬خ�ل�ال �إدارة الرئي� ��س‬ ‫ال�سابق جورج بو�ش‪.‬‬

‫مسؤول إيراني‪ :‬ال صحة لما تردد عن سعينا‬ ‫لنشر المذهب الشيعي في مصر‬

‫طبيب مبارك األلماني‪ :‬أخشى‬ ‫استغاللي لـ«كتابة تقرير» يقول‬ ‫«إنه ال يتحمل المحاكمة»‬ ‫يف م�صر»‪ ،‬و�أ�ضاف �أن لديه انطباعا ب�أنه‬ ‫«�سيتم ا�ستغالل ��ه لكتابة تقرير ي�ؤكد فيه‬ ‫ع ��دم قدرة مب ��ارك على حتم ��ل �إجراءات‬ ‫املحاكمة من الناحية ال�صحية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف الطبي ��ب‪ ،‬الذي �أج ��رى ملبارك‬ ‫عملي ��ة جراحي ��ة يف مار� ��س الع ��ام‬ ‫املا�ض ��ي‪« :‬العملي ��ة مت ��ت وقته ��ا بنجاح‬ ‫وال يوجد ما ميكنني فعله �أكرث من ذلك»‪،‬‬ ‫وح ��ول عالقته مع مب ��ارك �أثن ��اء �إقامته‬ ‫يف م�ست�شف ��ى هايدل�ب�رج ق ��ال الطبي ��ب‬ ‫الأمل ��اين‪�« :‬أن ��ا طبي ��ب يف املق ��ام الأول‪،‬‬ ‫وكل املر�ض ��ى بالن�سبة يل �سواء‪ ،‬وحتى‬ ‫املر�ضى العرب بالن�سبة يل مثل غريهم‪،‬‬ ‫وكله ��م يت�صرفون بنف� ��س الطريقة‪ ،‬فهم‬ ‫يحتاج ��ون للم�ساع ��دة ولديه ��م نف� ��س‬ ‫اخلوف مثل �أي مري�ض‪.‬‬ ‫وكان فري ��د الدي ��ب‪ ،‬حمامي مب ��ارك‪ ،‬قد‬ ‫ك�ش ��ف �أن «بو�شل ��ر» تلقى تهدي ��دات من‬ ‫�شخ�صي ��ات جمهولة ع�ب�ر ر�سائل تلقاها‬ ‫على عنوانه مب�ست�شفى هايدلربج‪.‬‬

‫اعت�ب�ر عالء الدين بروج ��وردي رئي�س‬ ‫جلن ��ة العالق ��ات اخلارجي ��ة والأم ��ن‬ ‫القوم ��ي مبجل� ��س ال�ش ��ورى االي ��راين‬ ‫م�صر بعد التطورات الراهنة يف �أعقاب‬ ‫ثورة يناي ��ر ” �أم الأحداث والتطورات‬ ‫” مثلما كانت م�صر و�ستظل �أم الدنيا‪.‬‬ ‫وقال بروجردي – �أول م�س�ؤول ايراين‬ ‫ي ��زور م�صر من ��ذ ث ��ورة يناي ��ر‪� -‬إنه ”‬ ‫وب ��دون �ش ��ك فان �شع ��ب م�ص ��ر �سيقرر‬ ‫م�ص�ي�ره وم�ص�ي�ر املنطق ��ة ” معربا عن‬ ‫�أمل ��ه يف �أن تكون االنتخاب ��ات القادمة‬ ‫يف م�ص ��ر ناجح ��ة و�سليم ��ة وخط ��وة‬ ‫كب�ي�رة نحو التق ��دم والرق ��ي يف ربوع‬ ‫املنطقة ‪.‬‬ ‫يف ال�ش� ��أن نف�س ��ه �أو�ض ��ح امل�س� ��ؤول‬ ‫االي ��راين يف م�ؤمت ��ر �صحف ��ي عق ��ده‬ ‫بالقاه ��رة �أن ايران و�شعبها حتب م�صر‬ ‫” ونحن ال ن�ستعجل بالن�سبة للعالقات‬ ‫الثنائي ��ة ” م�ش�ي ً�را �إىل �إنن ��ا ال نعتق ��د‬ ‫�أن ��ه ب�إم ��كان الواليات املتح ��دة �أن ت�أمر‬ ‫وتنهي كما كان يف ال�سابق‬ ‫وا�ستطرد قائال �إننا �سنكون م�سرورين‬ ‫للغاي ��ة اذا ما ع ��ادت العالق ��ات الثنائية‬ ‫اليوم قبل الغد‪.‬‬ ‫وردا عل ��ى �س� ��ؤال عم ��ا �إذا كان يرى �أن‬ ‫نظ ��ام الرئي� ��س ال�سابق ح�سن ��ي مبارك‬ ‫كان العقبة الوحيدة �أمام عودة العالقات‬ ‫ب�ي�ن البلدي ��ن والو�ض ��ع بع ��د زوال هذا‬ ‫النظ ��ام الآن قال امل�س� ��ؤول ” �إن احلكم‬ ‫ال�سابق يف م�ص ��ر تال�شى �أمره ونرتكه‬ ‫للتاري ��خ ” والي ��وم يوم جدي ��د وهناك‬ ‫وف ��ود متبادل ��ة ب�شكل ملح ��وظ م�ؤخرا‬

‫شومسكي‪ :‬أميركا تنهار‬

‫ق ��ال املفك ��ر الأمريك ��ي نع ��وم ت�شوم�سك ��ي يف‬ ‫مق ��ال ن�شره مبوق ��ع "ت ��روث �آوت دوت �أورغ"‬ ‫�إن م�ؤ�ش ��رات انهي ��ار �أم�ي�ركا ب ��د�أت من ��ذ بلوغ‬ ‫�أوج الق ��وة بعد احلرب العاملي ��ة الثانية‪ ،‬وتالها‬ ‫التف ��وق امللح ��وظ يف املرحل ��ة الت ��ي تلت حرب‬ ‫اخللي ��ج الثاني ��ة يف الت�سعينيات مع �أن ذلك كان‬ ‫جمرد خداع للذات‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن امل�شه ��د ق ��ادم لإرعاب حت ��ى املنظمني‪،‬‬ ‫فال�ش ��ركات الت ��ي و�ضعت املت�شددي ��ن يف مراكز‬ ‫القرار هي الآن قلقة م ��ن �أنهم ي�سقطون ال�صرح‬ ‫الذي بنت ��ه‪ ،‬وتفق ��د امتيازاتها والدول ��ة القوية‬ ‫الت ��ي تخ ��دم م�صاحله ��ا‪ .‬و�أو�ض ��ح ت�شوم�سكي‬ ‫�أن طغي ��ان ال�ش ��ركات على ال�سيا�س ��ة واملجتمع‪،‬‬ ‫وه ��و ذو ت�أثري مايل يف الغال ��ب‪ ،‬بلغ حدا جعل‬ ‫احلزب�ي�ن الدميقراط ��ي واجلمه ��وري ‪-‬اللذي ��ن‬ ‫بال ��كاد ي�شبه ��ان الأح ��زاب ال�سيا�سي ��ة‪� -‬أبعد ما‬ ‫ميك ��ن عن حق املجتمع ب�ش� ��أن الق�ضايا الرئي�سة‬ ‫قي ��د املناق�ش ��ة‪ .‬وق ��ال �إن امل�شكل ��ة الأوىل الت ��ي‬ ‫تهم املجتمع هي البطال ��ة‪ ،‬وحلها ممكن بتحفيز‬ ‫حكوم ��ي كب�ي�ر‪� ،‬أك�ب�ر مم ��ا مت عمله حت ��ى الآن‪،‬‬ ‫والت ��ي بال ��كاد قابل ��ت االنخفا� ��ض يف الإنف ��اق‬ ‫احلكومي واملحلي‪ ،‬على الرغ ��م من �أنها مبادرة‬ ‫حمدودة رمبا �أنقذت املاليني من فر�ص العمل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة للم�ؤ�س�سات املالية ف�إن �أهم ما ي�شغلها‬ ‫هو العجز‪ ،‬وهو م ��ا يرتدد على الأل�سنة‪ ،‬وت�ؤيد‬ ‫ن�سب ��ة كبرية من ال�سكان مواجهة العجز بفر�ض‬

‫ال�ضرائب عل ��ى الأغنياء ج ��دا‪ ،‬ووفق ا�ستطالع‬ ‫�أجرت ��ه كل م ��ن وا�شنط ��ن بو�س ��ت و�أي بي �سي‬ ‫ني ��وز فق ��د وافق عل ��ى ذل ��ك ‪ %72‬مقاب ��ل رف�ض‬ ‫‪ ،%27‬بينم ��ا يعار� ��ض ‪ %69‬من ال�س ��كان خف�ض‬ ‫دعم النظ ��ام الطبي ويعار� ��ض ‪ %78‬خف�ض دعم‬ ‫الرعاية ال�صحية‪.‬‬ ‫وحت ��دث ت�شوم�سكي عن ا�ستط�ل�اع �آخر �أجراه‬ ‫"برنام ��ج التوج ��ه ال�سيا�س ��ي ال ��دويل"‪ .‬وقال‬ ‫مدي ��ر الربنامج �ستيف ��ن كول "م ��ن الوا�ضح �أن‬ ‫كال من البيت الأبي�ض واجلمهوريني يف جمل�س‬ ‫الن ��واب يوج ��دان خ ��ارج اهتمام ��ات املواطنني‬ ‫فيما يتعلق بامليزانية"‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن اال�ستط�ل�اع يك�ش ��ف انق�سام ��ا عميق ��ا‬ ‫"ف�أكرب فرق يف الإنفاق هو �أن اجلمهور يف�ضل‬ ‫�إج ��راء تخفي�ضات كبرية يف الإنفاق الع�سكري‪،‬‬ ‫يف ح�ي�ن مييل البيت الأبي� ��ض وجمل�س النواب‬ ‫�إىل زي ��ادات متوا�ضع ��ة‪ .‬كم ��ا يف�ض ��ل اجلمهور‬ ‫مزي ��دا م ��ن الإنف ��اق يف التدري ��ب عل ��ى العم ��ل‬ ‫والتعلي ��م ومراقبة التلوث �أك�ث�ر مما فعل البيت‬ ‫الأبي�ض �أو جمل�س النواب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ت�شوم�سكي �أن احلل الو�سط "النهائي"‬ ‫�أو بعب ��ارة �أدق اال�ست�سالم لليمني املتطرف بات‬ ‫من �شبه امل�ؤك ��د �أن ي�ؤدي لتباط�ؤ النمو وت�ضرر‬ ‫اجلميع على امل ��دى الطويل با�ستثن ��اء الأغنياء‬ ‫وال�ش ��ركات وهما الطرفان الل ��ذان حققا �أرباحا‬ ‫قيا�سية‪.‬‬

‫مت و�ضعه ��ا يف �أماك ��ن �سري ��ة يف مناط ��ق‬ ‫متفرقة م ��ن �ضواحي الب�ص ��رة‪ ،‬حيث متت‬ ‫تهيئتها ب�شكل كامل لالنطالق نحو �أهدافها‬ ‫اال�سرتاتيجي ��ة‪� ،‬إذ �سينطل ��ق ال�ص ��اروخ‬ ‫الأول باجت ��اه مين ��اء مب ��ارك الواق ��ع عل ��ى‬ ‫جزيرة بوبيان‪ ،‬وال�صاروخ الثاين باجتاه‬ ‫قلب العا�صمة الكويت‪ ،‬والثالث نحو مبنى‬ ‫جمل�س الأمة"‪.‬‬ ‫يف املقاب ��ل‪ ،‬قال ��ت م�ص ��ادر كويتي ��ة "ل ��ن‬ ‫تخيفن ��ا �صواري ��خ ح ��زب الل ��ه الع ��راق"‪،‬‬ ‫م�ضيف ��ة �أن "�شبك ��ة �صواري ��خ باتري ��وت‬ ‫امل�ض ��ادة موج ��ودة وجاه ��زة للتعام ��ل مع‬ ‫�أي اعت ��داء �صاروخ ��ي يقع عل ��ى الأرا�ضي‬ ‫الكويتي ��ة"‪ ،‬والفتة �إىل �أن ه ��ذه التهديدات‬ ‫"متوقعة يف ظ ��ل الت�صعيد العراقي جتاه‬ ‫امليناء والكوي ��ت"‪ .‬و�أكدت امل�صادر "رف�ض‬ ‫الكوي ��ت القاط ��ع مناق�شة �أو قب ��ول اقرتاح‬ ‫يق�ض ��ي ب�إ�ش ��راك الع ��راق يف �إدارة مين ��اء‬ ‫مب ��ارك حت ��ت �أي م�سم ��ى؛ لأن املين ��اء يقام‬ ‫عل ��ى �أر� ��ض الكوي ��ت ويخ�ض ��ع ل�سيادته ��ا‬ ‫"طي هذا امللف‬ ‫املطلقة"‪ ،‬م�ؤكدة �أن ��ه �سيتم ّ‬ ‫متام� � ًا مع زي ��ارة الوفد الفن ��ي العراقي �إىل‬ ‫الب�ل�اد خالل الأي ��ام القليل ��ة املقبل ��ة‪ ،‬وبعد‬ ‫اطالعه عل ��ى امل�ستن ��دات واخلرائ ��ط التي‬ ‫ت�ؤك ��د عدم �إحلاق املين ��اء �أي �ضرر بالعراق‬ ‫واملالحة البحرية يف اخلليج‪.‬‬

‫بني اجلانب�ي�ن وم�صر مرحب بوجودها‬ ‫يف ايران دائما ” ‪.‬‬ ‫و�ش ��دد على �أن ايران لي�س لديها �أي قيد‬ ‫�أو �ش ��رط لإعادة العالق ��ات الثنائية مع‬ ‫م�صر م�شريا �إىل �أن م�صر اجلديدة بعد‬ ‫الثورة يف و�ضع م�شابه اليران ‪.‬‬ ‫فيم ��ا ق ��ال بروج ��وردي ” �إنن ��ا قمن ��ا‬ ‫بتوقي ��ع اتفاقي ��ة للطريان م ��ع اجلانب‬ ‫امل�صري م�ؤخ ��را ت�ستل ��زم تفعيلها و�أن‬ ‫يك ��ون هن ��اك م�سافرون م�ؤك ��دا يف هذا‬ ‫ال�ص ��دد �أهمية اتخ ��اذ اج ��راءات ب�ش�أن‬ ‫من ��ح الت�أ�شريات لاليراني�ي�ن �سواء يف‬ ‫طهران �أو يف مطار القاهرة الدويل”‪.‬‬ ‫�أ�ض ��اف �إننا على ا�ستع ��داد كامل لتبادل‬ ‫جت ��ارب الث ��ورة االيراني ��ة اال�سالمي ��ة‬ ‫بع ��د ‪ 30‬عام ��ا من حدوثه ��ا ويف مقدمة‬ ‫خال�ص ��ة ه ��ذه التجرب ��ة ه ��و �أن ب�ل�اده‬ ‫ت ��رى �أن �أحد �أه ��م العوام ��ل والأ�سباب‬ ‫لنج ��اح �أي ث ��ورة هو رف� ��ض ال�ضغوط‬ ‫والت�أث�ي�رات الأجنبية خا�صة الأمريكية‬ ‫حيث �أن الوالي ��ات املتحدة تريد ح�سب‬ ‫قوله �أن ت�ستخدم ال�ضغوط ال�شعبية من‬ ‫�أجل م�صلحتها‪.‬‬ ‫من ناحي ��ة �أخرى ق ��ال امل�س� ��ؤول ” لقد‬ ‫و�صلتنا بع�ض التقارير ب�ش�أن مبادرات‬ ‫ايراني ��ة لن�شر الفك ��ر ال�شيعي يف م�صر‬ ‫ونحن ننفيها متاما ون�ؤكد �أن �سيا�ستنا‬ ‫قائم ��ة عل ��ى اح�ت�رام كل املذاه ��ب وكل‬ ‫ال�سيا�س ��ات والأديان ونح ��ن يف ايران‬ ‫قمنا بت�أ�سي�س دار التقريب بني املذاهب‬ ‫من ��ذ عق ��ود ون�أم ��ل ونرح ��ب بتع ��اون‬ ‫عميق بني القاهرة وطهران كما كان يف‬

‫وق ��ال �إن الكونغر� ��س ميل ��ك �أ�سلح ��ة �أخرى يف‬ ‫معركته �ضد �أجي ��ال امل�ستقبل‪ ،‬فب�سبب مواجهة‬ ‫املعار�ض ��ة اجلمهوري ��ة حلماية البيئ ��ة‪� ،‬أهملت‬ ‫�أم�ي�ركان �إيلكرتي ��ك ب ��اور (وه ��ي �شرك ��ة طاقة‬ ‫كبرية) جهودا وطنية ب ��ارزة اللتقاط غاز ثاين‬ ‫�أك�سي ��د الكرب ��ون م ��ن م�صن ��ع للطاق ��ة العاملة‬ ‫بالفح ��م‪ ،‬وهو ما وجه �ضربة جلهود كبح جماح‬ ‫االنبعاث ��ات امل�س�ؤول ��ة ع ��ن ظاه ��رة االحتبا�س‬ ‫احل ��راري وف ��ق م ��ا ذك ��رت �صحيف ��ة نيويورك‬ ‫تاميز‪.‬‬ ‫وق ��ال ت�شوم�سك ��ي �إن ه ��ذه الإج ��راءات لي�ست‬ ‫ولي ��دة الي ��وم بل تع ��ود �إىل ف�ت�رة ال�سبعينيات‬ ‫عندم ��ا كان ��ت ال�سيا�س ��ة االقت�صادي ��ة الوطنية‬ ‫تخ�ضع لتح ��والت كربى‪ ،‬منهية م ��ا كان ي�سمى‬ ‫"الع�صر الذهبي" لر�أ�سمالية الدولة‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح �أن تركي ��ز الرثوة �أنتج ق ��وة �سيا�سية‬ ‫�أكرب‪ ،‬وهو ما �س َّرع دائ ��رة مغلقة جهنمية قادت‬ ‫�إىل جتم ��ع كمي ��ة كبرية من ال�ث�روة بيد ‪ %1‬من‬ ‫ال�سكان‪ ،‬وهم �أ�سا�سا املديرون التنفيذيون لكبار‬ ‫ال�ش ��ركات‪ ،‬بينم ��ا ا�ستق ��رت مداخي ��ل الأغلبية‪.‬‬ ‫ومن جه ��ة �أخ ��رى ت�ضخم ��ت تكالي ��ف انتخاب‬ ‫احلزب�ي�ن ب�ش ��كل فلك ��ي وه ��و م ��ا و�ضعهما يف‬ ‫جي ��وب ال�شركات‪� ،‬أما ما بق ��ي من الدميقراطية‬ ‫ال�سيا�سي ��ة فق ��د قو�ضه جل ��وء الطرفني �إىل بيع‬ ‫املنا�ص ��ب القيادي ��ة بامل ��زاد يف الكونغر�س‪ ،‬كما‬ ‫يقول توما�س فريغي�سون يف فاينن�شال تاميز‪.‬‬

‫عهد ال�شيخ �شلتوت و�آية الله بروجردي‬ ‫و�س ��وف نتابع هذه ال�سيا�س ��ة للتقريب‬ ‫بني املذاهب والوحدة اال�سالمية ”‪.‬‬ ‫على �صعي ��د مت�صل �أو�ضح بروجوردي‬ ‫�أن اله ��دف الرئي� ��س لزيارت ��ه مل�ص ��ر‬ ‫ه ��و توجي ��ه الدع ��وة الر�سمي ��ة لع ��دد‬ ‫م ��ن ال�شخ�صي ��ات امل�صري ��ة واملفكرين‬ ‫والدكت ��ور نبي ��ل العرب ��ي �أم�ي�ن ع ��ام‬ ‫اجلامع ��ة العربي ��ة حل�ض ��ور امل�ؤمت ��ر‬ ‫ال ��دويل ب�ش� ��أن فل�سط�ي�ن املق ��رر عق ��ده‬ ‫يوم ��ي ‪ 1‬و‪� 2‬أكتوب ��ر الق ��ادم يف ايران‬ ‫عل ��ى م�ست ��وى ر�ؤ�ساء برملان ��ات الدول‬ ‫اال�سالمية م�ش�ي�را �إىل �أنه زيارته مل�صر‬ ‫بغر� ��ض الزي ��ارة ال�سياحي ��ة ومل تك ��ن‬ ‫ر�سمية حكومية ‪.‬‬ ‫فيما �أعرب امل�س� ��ؤول الإيراين عن �أمله‬ ‫يف �أن يكون هناك برملان جديد يف م�صر‬ ‫قبيل امل�ؤمتر الدوىل بايران م�شريا اىل‬ ‫�أن ��ه �سينق ��ل الدع ��وة لرئي� ��س الربمل ��ان‬ ‫امل�صري املنتخب حل�ضور امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫وحول م ��ا ميكن �أن تقدمه الدبلوما�سية‬ ‫الثقافي ��ة والدرام ��ا التليفزيوني ��ة‬ ‫للعالق ��ات الثنائي ��ة وفر� ��ص تع ��اون‬ ‫اي ��ران م ��ع م�ص ��ر لرتمي ��م �أَ�ضرح ��ة �آل‬ ‫البيت �أ�ش ��ار بروجرودي اىل �أن العديد‬ ‫م ��ن امل�سل�س�ل�ات االيراني ��ة الناجح ��ة‬ ‫مت عر�ضه ��ا يف م�ص ��ر من خ�ل�ال احدى‬ ‫ال�شركات مثل يو�س ��ف ال�صديق ومرمي‬ ‫وهناك فر� ��ص كبرية لالنت ��اج امل�شرتك‬ ‫للم�سل�سالت بني الدولتني اللتني متلكان‬ ‫قاع ��دة انت ��اج وق ��درات كب�ي�رة يف هذا‬ ‫املجال ‪.‬‬


‫‪No.(75) - Thursday 11, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬اب ‪2011‬‬

‫نواب يحذرون من حرب مع سوريا بسبب السلفيين ويتهمون طهران‬ ‫بتمويل األسد باألسلحة لقمع شعبه‬ ‫وق��ال الزبيدي(للوكالة االخبارية‬ ‫ل�لان �ب��اء)‪ :‬ان ت��اث�ير � �س��وري��ا على‬ ‫ال �ع��راق لي�س االن‪ ،‬ل�ك��ن يف حال‬ ‫ح �� �ص��ول �آي ت�غ�ي�ير دراماتيكي‬ ‫وو� �ص��ول �سلفيني وال �ق��اع��دة اىل‬ ‫ال���س�ل�ط��ة يف � �س��وري��ا‪� ،‬سنجد ان‬ ‫م�ق��ات�ل��ي ال �ق��اع��دة يقاتلوننا على‬ ‫حدود بغداد‪.‬‬ ‫اىل ذلك �أنتقد النائب الثاين لرئي�س‬ ‫جم�ل����س ال� �ن ��واب ع� ��ارف طيفور‪،‬‬ ‫ماو�صفه بـ(قمع) النظام ال�سوري‬ ‫للتظاهرات ال�شعبية التي ت�شهدها‬ ‫عدة مدن �سورية‪ ،‬داعيا يف الوقت‬ ‫ذاته اىل اجراء ا�صالحات �سيا�سية‬ ‫�سريعة يف بالده‪.‬‬ ‫وق��ال طيفور(للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء)�أن النظام ال�سوري ميار�س‬ ‫القمع واال�ضطهاد �ضداملتظاهرين‬ ‫املدنيني‬ ‫و� �ش��دد طيفور �أن على "الرئي�س‬ ‫ال�سوري �إجراء �أ�صالحات �سيا�سية‬ ‫�سريعة وع ��دم �أ� �س �ت �خ��دام العنف‬ ‫والأع� �ت� �م ��اد ع �ل��ى ط��اول��ة احل ��وار‬ ‫ب�ي�ن احل �ك��وم��ة وق� ��وى املعار�ضة‬ ‫يف ال��داخ��ل واخل��ارج مع �ضرورة‬ ‫اف�ساح املجال حلرية الر�أي واحلياة‬ ‫يف �أجواء دميقراطية"‪.‬‬ ‫وا�شار اىل �أن "العراق يتابع بقلق‬

‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫قال عدد من اع�ضاء جمل�س النواب‬ ‫�أن ا� �س �ت �م��رار اع��م��ال ال �ع �ن��ف يف‬ ‫�سوريا ‪،‬لها ت�أثري كبري على العراق‬ ‫واملنطقة‪ ،‬معربني عن خماوفهم ملا‬ ‫�ست�ؤول اليه النتائج يف �سوريا‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��اروا يف اح��ادي��ث (للوكالة‬ ‫االخ� �ب ��اري ��ة ل�ل�اب� �ن ��اء)ان النظام‬ ‫ال �� �س��وري م���ازال ي��وا��ص��ل العنف‬ ‫�ضد �شعبه ويتلقى الدعم من قبل‬ ‫ايران‪ ،‬فيما ذكر احد النواب انه يف‬ ‫ح��ال و�صل ال�سلفيون اىل كر�سي‬ ‫ال�سلطة ف�ستكون هناك ح��رب بني‬ ‫بغداد ودم�شق ‪.‬‬ ‫وقال النائب �سامل اجلبوري النائب‬ ‫ع��ن ‪/‬ك�ت�ل��ة ال �ع��راق �ي��ة‪� /‬أن"ايران‬ ‫م ��ات ��زال ت��دع��م ال �ن �ظ��ام ال�سوري‬ ‫يف قمعه �شعبه م��ن خ�لال متويله‬ ‫باال�سلحة واملال‪ "،‬م�شري ًا اىل‪:‬ان‬ ‫النتائج التي �ست�صل اليها �سوريا‬ ‫�ست�ؤثر على العراق واملنطقة‪.‬‬ ‫ون �� �ص��ح اجل� �ب ��وري يف ت�صريح‬ ‫(للوكالة االخبارية لالبناء) الرئي�س‬ ‫ال �� �س��وري ب �� �ش��ار اال���س��د ب��اج��راء‬ ‫ا�صالحات �سريعة‪ ،‬واالبتعاد عن‬ ‫ال�ت�ع��ام��ل م��ع (اخل ��ط االي � ��راين) ‪،‬‬

‫م�ؤكد َا وجود دعم ايراين الحمدود‬ ‫لال�سد‪.‬‬ ‫وحذر اجلبوري من ا�شتعال الفتنة‬ ‫الطائفية بني ابناء ال�شعب ال�سوري‬ ‫ن �ت �ي �ج��ة االح� � � ��داث ال� �ت ��ي جت��ري‬ ‫ف�ي�ه��ا‪ ،‬م �ع��رب � َا ع��ن ا��س�ت�غ��راب��ه من‬

‫امل�ح��راب الربملانية والنائب عن‪/‬‬ ‫ال �ت �ح��ال��ف ال��وط��ن��ي‪ /‬ب��ي��ان جرب‬ ‫ال���زب� �ي���دي ح� ��� �ص ��ول �أي تغيري‬ ‫دراماتيكي وو��ص��ول �سلفيني اىل‬ ‫ال�سلطة يف � �س��وري��ا‪� ،‬سيقومون‬ ‫مبقاتلة العراق‪.‬‬

‫ت�صريحات امل�س�ؤولني االيرانيني‬ ‫ب�شان ان�ت�ق��اده��م للتدخل بال�شان‬ ‫ال �� �س��وري‪ ،‬داع �ي��ا اي���ران اىل عدم‬ ‫التدخل ب�سوريا قبل ان تنتقد اي‬ ‫جهة غربية ‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك ي��رى رئ�ي����س كتلة �شهيد‬

‫حدث العاقل‬

‫بين جيلين أم ماذا ؟‬ ‫بعد �أن ق��ر�أت رواي��ة زينة واخل��زي�ن��ة ع��ن امل ��ر�أة التي �سرقت‬ ‫املليارات من �أم��ان��ة بغداد ‪ ،‬اكت�شفت وبف�ضول ال�صحفي �أن‬ ‫ثمة زينة من �صنف نظيف ومن جيل �آخر ‪ ...‬طالبة يف ال�صف‬ ‫الرابع الثانوي دخلت باكية وحمبطة وانهمر �شالل دموعها عند‬ ‫عبورها عتبة الدار ‪� ،‬س�ألتها �أمها عن ال�سبب فلم جتب بل �أفرغت‬ ‫ما يف مقلتيها من دموع وعلى غري عادتها انغلقت على نف�سها‬ ‫حزينة حتى �ساعة مت�أخرة ومل تفتح �أي كتاب �أو دفرت لواجباتها‬ ‫املدر�سية وبدت ك�أنها ناقمة من جدها واجتهادها وهي املتفوقة‬ ‫دوما منذ �صغرها ‪ ...‬هب الوالد لي�سرت�ضيها واذا بها ت�صر على‬ ‫عدم الذهاب اىل املدر�سة بعد ما حدث لها ثم �سردت الق�صة بعد‬ ‫انق�شاع غمة الكدر عن وجهها وهي �أنها مل جتب عن �س�ؤالني من‬ ‫ثالثة يف االمتحان ال�شهري الحدى املواد ذلك لأنها تتقا�سم مع‬ ‫زميلتني لها (رحلة) تت�سع الثنتني فقط ما ا�ضطر مدر�سة املادة‬ ‫اىل �أن ت�أمر زينة باجللو�س على الأر�ض ‪ ،‬حار �أمرها ‪،‬هل تفرت�ش‬ ‫الأر�ض وجتل�س القرف�صاء �أم ترتبع �أم متدد رجليها �أم تتجه اىل‬ ‫احلائط ليكون �سندا لدفرتها ؟ فال الأر�ضية مفرو�شة وال نظيفة‬ ‫ومل تكن هي ترتدي مالب�س املنزل لكي ترتبع �أو تنبطح على‬ ‫الأر�ض وظلت هكذا تتململ وتغري‬ ‫م��ن جل�ستها ك��ل دق�ي�ق�ت�ين وهي‬ ‫حائرة حتى انتهى زم��ن احل�صة‬ ‫ف�أجابت عن �س�ؤال واحد فقط من‬ ‫ثالثة �أ�سئلة لرين اجلر�س معلنا‬ ‫انتهاء االمتحان فكانت مربكة وال‬ ‫تعرف كيف جتل�س على �أر�ضية‬ ‫ميل�ؤها الغبار املرتاكم وما جتود‬ ‫به �أحذية الطالبات مما ل�صق بها‬ ‫‪ ،‬ه��ذه الق�صة باخت�صار ‪ ....‬مر‬ ‫اليوم طويال على والديها لأقناعها‬ ‫باال�ستمرار يف ال��دوام واقتنعت‬ ‫ب���أن دوام احل��ال م��ن امل�ح��ال كما‬ ‫يقال و�أ�صرت على الذهاب يف يوم التايل اىل مدر�ستها لي�ستمر‬ ‫تفوقها وتغلق باب الهم واملعاناة والتفكري يف جمال �آخر غري‬ ‫حت�صيلها العلمي ‪.‬‬ ‫يف اليوم الثاين طرحت الأم الق�ضية على زميالتها يف العمل‬ ‫فكانت املفاج�أة حني قالت احداهن ان ابنتها كانت تعاين من‬ ‫امل�شكلة ذاتها فا�ضطرت اىل �شراء (رحلة ) ب�سعر جيد و�أودعتها‬ ‫يف املدر�سة با�سمها !! وما يزعج �أكرث �أن متحدثة �أخرى اقرتحت‬ ‫دفع مبلغ ب�سيط من املال اىل ((الفرا�شة )) لكي ت�سحب لها واحدة‬ ‫من الرحالت امل�ستهلكة وت�ضعها يف ال�صف !!‪ .‬هنا تقف الأقالم‬ ‫لن�سمع من القارئ عن احلل فهذه زينة وتلك زينة وهذه (رحلة )‬ ‫وتلك خزينة وهذا جيل وذلك جيل �آخر ‪ ،‬فهل نحبط هذا اجليل‬ ‫ليكون حلقة �أخرى خا�سرة يف �سل�سلة �أجيال املعاناة يف بلد غني‬ ‫يحارب املف�سدين و�أمنيتي �أن تتحول خزينة زينة اىل زينة التي‬ ‫حتدثنا عنها لكي نوفر لها (رحلة ) جتل�س عليها ولي�ست رحلة‬ ‫اىل اخلارج �ضمن من يهاجر من الكفاءات ‪.‬‬

‫مايجري من الأح��داث يف املنطقة‬ ‫وي �ح��ر���ص ع�ل��ى ا� �س �ت �ق��رار دم�شق‬ ‫ويتمنى تطويق الأزمة يف �سوريا‬ ‫بطرق ح�ضارية يف �سبيل حتقيق‬ ‫العدالة االجتماعية ورعاية حقوق‬ ‫االن�سان"‪.‬‬ ‫هذا وذكرت احدى ال�صحف االملانية‬ ‫نقال عن م�صادر دبلوما�سية غربية‬ ‫‪،‬ان تركيا وللمرة الثانية �ضبطت‬ ‫�شحنة ا�سلحة م��ن اي� ��ران‪ ،‬حيث‬ ‫كانت ال�شحنة متجهة اىل �سوريا‬ ‫و من املحتمل ان تكون متجهة من‬ ‫هناك اىل ح��زب الله يف لبنان‪ ،‬او‬ ‫لتفريغها يف م�ستودعات حزب الله‬ ‫يف �سوريا‪.‬‬ ‫ه��ذا وكانت ال�سلطات الرتكية قد‬ ‫�ضبطت يف ‪ 30‬من ني�سان �شاحنة‬ ‫يف منفذ كيل�س احل��دودي و كانت‬ ‫حمملة بكمية كبرية من الأ�سلحة‬ ‫و الذخائر‪ ،‬وما زالت ال�شحنة حتت‬ ‫ال�سيطرة الرتكية‪.‬‬ ‫يذكر ان جمل�س الأم��ن التابع اىل‬ ‫الأمم املتحدة ا�صدر ق��رارات عدة‬ ‫و التي حتتوي على عقوبات �ضد‬ ‫اي��ران و ذلك ب�سبب برنامج ايران‬ ‫النووي‪ ،‬و من �ضمن هذه العقوبات‬ ‫حظر على ت�صدير الأ�سلحة من قبل‬ ‫ايران‪.‬‬

‫عضو مجلس ذي قار يحذر من مخاطر أمانة بغداد تستكمل عمليات فرز التخطيط تعد بحثا عن مدى تطابق‬ ‫انتشار أسلحة ثقيلة لدى العشائر ومسح األراضي المخصصة إلسكان العناوين الوظيفية الحالية لموظفي الدولة‬ ‫مع الوصف الوظيفي لهم‬ ‫الصحفيين تمهيدا للمباشرة ببنائها‬ ‫الناصرية ـ وكاالت‬

‫حذر جميل يو�سف �شبيب ع�ضو اللجنة‬ ‫االمنية يف جمل�س حمافظة ذي ق��ار من‬ ‫انت�شار اال�سلحة الثقيلة لدى معظم ع�شائر‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫ودعا احلكومة املحلية لو�ضع �آلية ل�سحب‬ ‫ت �ل��ك اال� �س �ل �ح��ة خ��وف��ا م��ن وق��وع �ه��ا بيد‬ ‫الع�صابات االرهابية ‪.‬‬ ‫ودع ��ا �شبيب يف ت���ص��ري��ح �صحفي اىل‬ ‫متابعة املو�ضوع من قبل �شرطة ذي قار‬ ‫وا�صدار امر مب�صادرة الأ�سلحة الثقيلة‬

‫الن �ه��ا ت���ش�ك��ل خم��ال �ف��ة ام �ن �ي��ة ت �ه��دد امن‬ ‫احلكومة داخليا ونخ�شى وقوعها بيد‬ ‫اجلماعات الإرهابية " ‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان ع�شائر باملحافظة خا�ضت‬ ‫يف ما بينها نزاعات م�سلحة ا�ستخدمت‬ ‫فيها تلك الأ�سلحة الثقيلة "‪.‬‬ ‫و مل يحدد ع�ضو جمل�س املحافظة انواع‬ ‫تلك اال�سلحة ‪ ،‬لكن �شهود ع�ي��ان قالوا‬ ‫ان م��داف��ع ه ��اون وق ��اذف ��ات �صاروخية‬ ‫و�صواريخ كاتيو�شا ور�شا�شات ثقيلة ‪،‬‬ ‫ق��د �سرقت م��ن خم��ازن اجلي�ش العراقي‬ ‫ال�سابق و�سقطت بيد الع�شائر بكميات‬ ‫الي�ستهان بها ‪.‬‬

‫شركة تركية تباشر بأعمال تنظيف‬ ‫مدينتي النجف والكوفة‬

‫بغداد ـ الناس‬ ‫اك�م�ل��ت ام��ان��ة ب �غ��داد عمليات‬ ‫ف���رز وم �� �س��ح ق �ط��ع االرا�� �ض ��ي‬ ‫امل�خ���ص���ص��ة الق ��ام ��ة م�شروع‬ ‫��س�ك�ن��ي ل �ل �ب �ن��اء ال �ع �م��ودي يف‬ ‫جانبي ال �ك��رخ وال��ر��ص��اف��ة من‬ ‫ال �ع��ا� �ص �م��ة ب� �غ ��داد تخ�ص�ص‬ ‫وحداته ال�سكنية لل�صحفيني ‪.‬‬ ‫وذك ��رت ام��ان��ة ب�غ��داد يف بيان‬ ‫لها ان دائرة الت�صاميم باالمانة‬ ‫اجن� ��زت اخ �ي�را ع �م �ل �ي��ات فرز‬ ‫وم���س��ح ق�ط��ع االرا�� �ض ��ي التي‬ ‫خ���ص���ص�ت�ه��ا االم ��ان ��ة ال�سكان‬ ‫ال�صحافيني ب�صيغة اال�ستثمار‬ ‫وفق ا�سلوب البناء العمودي"‪.‬‬ ‫وا�ضافت االمانة يف بيانها انها‬ ‫فاحتت جلنة اال�ستثمار التابعة‬ ‫ملجل�س حمافظة بغداد لغر�ض‬ ‫ا��س�ت�ح���ص��ال وا�� �ص ��دار اج ��ازة‬ ‫اال�ستثمار اخلا�صة بالقطعتني‬ ‫التي مت تخ�صي�صهما ال�سكان‬ ‫ال�صحفيني ��ض�م��ن القطعتني‬ ‫االوىل يف م�ن�ط�ق��ة الثعالبة‬ ‫�ضمن قاطع الر�صافة ومب�ساحة‬

‫(‪ )80‬دومنا والثانية يف منطقة‬ ‫ال��غ��زال��ي��ة يف ج ��ان ��ب ال �ك��رخ‬ ‫مب�ساحة (‪ )50‬دومن ًا ‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان دائرة الت�صاميم‬ ‫ت�ق��وم اي���ض� ًا ب ��إع��داد ت�صاميم‬ ‫وف� � ��رز ه � ��ذه ال��ق��ط��ع لغر�ض‬ ‫�إح��ال�ت�ه��ا اىل ال��دوائ��ر البلدية‬ ‫املعنية ودائرة العقارات لغر�ض‬ ‫التنفيذ مبوجب هذه الت�صاميم‬ ‫وان �شروط اال�ستثمار تت�ضمن‬ ‫البناء العمودي وهو املعتمد يف‬ ‫الت�صميم مع ا�ستغالل مان�سبته‬ ‫(‪ )65 _45‬باملئة من االر�ض‬ ‫ل �غ��ر���ض ال �ب �ن��اء وامل �ت �ب �ق��ي من‬ ‫م�ساحة االر����ض ي�ك��ون �ضمن‬ ‫امل��راف��ق اخلدمية التابعة لكل‬ ‫جممع"‪.‬‬ ‫وك � � ��ان ن��ق��ي��ب ال�صحفييني‬ ‫العراقيني م��ؤي��د ال�لام��ي اعلن‬ ‫يف وق��ت �سابق تنفيذ م�شروع‬ ‫لبناء �شقق �سكنية لل�صحفيني‬ ‫و� �س �ت �ك��ون االول ��وي ��ة لعوائل‬ ‫�شهداء ال�صحافة كونهم االحق‬ ‫بهذا امل�شروع ال��ذي من امل�ؤمل‬ ‫ان ي�ضم نحو خم�سة االف �شقة‬ ‫�سكنية"‪.‬‬

‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫اع� ��دت دائ � ��رة التنمية‬ ‫ال � �ب � �� � �ش� ��ري� ��ة ب� � � � ��وزارة‬ ‫ال �ت �خ �ط �ي��ط ب �ح �ث��ا ح��ول‬ ‫م ��دى ت�ط��اب��ق العناوين‬ ‫ال ��وظ� �ي� �ف� �ي ��ة احل ��ال� �ي ��ة‬ ‫ل��ل��ع��ام��ل�ي�ن يف دوائ� � ��ر‬ ‫ال� � � ��وزارة م ��ع الو�صف‬ ‫الوظيفي لهم‪.‬‬ ‫وق�� � ��ال م� ��دي� ��ر اع �ل��ام‬ ‫ال� � � ��وزارة ع �ب��د ال��زه��رة‬ ‫الهنداوي ملرا�سل الوكالة‬ ‫الوطنية العراقية لالنباء‬ ‫‪/‬ن� �ي� �ن���ا‪ ": /‬ان ق�سم‬ ‫�سيا�سات الت�شغيل اعد‬ ‫ب�ح�ث��ا ع��ن م ��دى تطابق‬ ‫ال� �ع� �ن ��اوي ��ن الوظيفية‬ ‫احل ��ال� �ي ��ة ل �ل �ع��ام �ل�ين يف‬ ‫دوائ � � � ��ر ال� � � � � ��وزارة مع‬ ‫الو�صف الوظيفي لهم ملا‬ ‫له من اهمية يف اال�صالح‬ ‫االداري عن طريق و�ضع‬ ‫ال���ش�خ����ص امل �ن��ا� �س��ب يف‬ ‫امل �ك��ان امل�ن��ا��س��ب لتنفيذ‬

‫‪ayad817@yahoo.com‬‬

‫املهام املناطة به "‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف ان � ��ه ‪ ":‬مت‬ ‫اع��داد ا�ستبيان الو�صف‬ ‫ال ��وظ� �ي� �ف ��ي ل �ع �ي �ن��ة من‬ ‫العناوين الوظيفية يف‬ ‫وزارة التخطيط ف�ضال عن‬ ‫اعداد ا�ستبيان ثان ملعرفة‬ ‫م� ��دى ت �ط��اب��ق العنوان‬ ‫الوظيفي م��ع الواجبات‬

‫وامل� �ه ��ام وامل�س�ؤوليات‬ ‫للموظفني "‪.‬‬ ‫واو� � �ض� ��ح ال� �ه� �ن ��داوي‬ ‫ان��ه �سيتم حتليل نتائج‬ ‫اال�ستبيان واعداد درا�سة‬ ‫يف ح��ال وج��ود اختالف‬ ‫يف العناوين الوظيفية‬ ‫ومن ثم اعداد التو�صيات‬ ‫لتغيري هذه العناوين‪.‬‬

‫تحرير سائق سيارة أجرة مختطف والقبض على خاطفه في الحلة‬ ‫الحلة ـ وكاالت‬ ‫ال�ق��ت ق��وة تابعة ل�شرطة النجدة‬ ‫القب�ض على م�سلح اختطف احد‬ ‫�سائقي ��س�ي��ارات االج��رة وحررت‬ ‫ال���س��ائ��ق املختطف ‪ ،‬داخ ��ل احللة‬ ‫م��رك��ز حم��اف�ظ��ة ب��اب��ل ‪ .‬املختطف‬

‫النجف ـ وكاالت‬ ‫ب��ا���ش��رت � �ش��رك��ة ال� �ب�ي�رق الرتكية‬ ‫ام�س ب�أعمال التنظيف يف مدينتي‬ ‫النجف والكوفة وذلك �ضمن م�ساعي‬ ‫املحافظة ال�ستقبال فعاليات النجف‬ ‫عا�صمة الثقافة اال�سالمية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مدير اع�لام املحافظة زياد‬

‫ال�صاحلي ملرا�سل الوكالة الوطنية‬ ‫العراقية لالنباء ‪/‬نينا‪ ": /‬ان �إدارة‬ ‫املحافظة وقعت مع ال�شركة الرتكية‬ ‫ع �ق��دا ي�ستمر ‪� /7/‬أ��ش�ه��ر لتنظيف‬ ‫املدينتني بكلفة ‪ /9,4/‬مليار دينار‬ ‫تت�ضمن التنظيف ونقل النفايات اىل‬ ‫مناطق الطمر ال�صحي با�ستخدام‬ ‫�آل�ي��ات حديثة بغية اخت�صار اجلهد‬ ‫و�سرعة االجناز ‪.‬‬

‫يف منطقة حي الزهراء احد احياء‬ ‫احللة‪.‬‬ ‫وق ��ال م���ص��در يف ��ش��رط��ة ب��اب��ل ان‬ ‫اح� ��دى دوري�� ��ات � �ش��رط��ة النجدة‬ ‫ا�ستطاعت اللحاق باحد امل�سلحني‬ ‫بعد اختطافه �سائق �سيارة اجرة‬ ‫ومتكنت من القب�ض عليه و حترير‬ ‫املختطف "‪.‬‬

‫وكانت حمافظة بابل ‪ ،‬وباالخ�ص‬ ‫مدينة احل�ل��ة ‪� ،‬شهدت منذ بداية‬ ‫ال �ع��ام احل ��ايل ارت�ف��اع��ا يف حاالت‬ ‫خطف وقتل �سائقي �سيارات االجرة‬ ‫و�سرقة �سياراتهم‬ ‫وقد قتل اربعة من �سائقي �سيارات‬ ‫االج � ��رة يف احل �ل��ة اواخ � ��ر متوز‬ ‫امل��ا� �ض��ي واالي� � ��ام االول م ��ن �آب‬

‫بغداد ـ الناس‬ ‫ط��ال��ب ال�ن��ائ��ب ع��ن كتلة �شهيد‬ ‫املحراب املن�ضوية يف التحالف‬ ‫ال��وط �ن��ي ح �� �س��ون الفتالوي‬ ‫اجل ��ان ��ب االم��ري��ك��ي بت�سليم‬ ‫املعتقلني العرب اىل احلكومة‬ ‫العراقية‪ ،‬م�ستبعدا يف الوقت‬ ‫نف�سه قيام اجلانب االمريكي‬ ‫بت�سليم ه� ��ؤالء املعتقلني اىل‬ ‫دولهم‪.‬‬ ‫وقال النائب ح�سون الفتالوي‬ ‫يف ح� ��دي� ��ث � �ص �ح �ف��ي ‪� :‬إن‬ ‫"القوانني ال��دول �ي��ة تفر�ض‬ ‫على اجلانب االمريكي ت�سليم‬ ‫املعتقلني ال �ع��رب ل��دي��ه الذين‬ ‫ارت�ك�ب��وا ج��رائ��م بحق العراق‬ ‫و�شعبه"‪ ،‬م �ط��ال �ب��ا اجل��ان��ب‬ ‫االم ��ري� �ك ��ي بـ"اال�سراع يف‬

‫اجلاري ‪.‬‬ ‫واعلنت ال�شرطة يف �شهر �شباط‬ ‫املا�ضي عن اختفاء ‪ 16‬من �سائقي‬ ‫�سيارات االجرة يف احللة ‪.‬‬ ‫وانت�شلت �شرطة احللة يف �شهر اذار‬ ‫‪ 5‬جثث مقطعة االو� �ص��ال م��ن نهر‬ ‫الفرات مقابل مدينة بابل االثرية ‪،‬‬ ‫وكانت مربوطة باثقال حديدية ‪.‬‬

‫إياد السعيدي‬

‫الجيش العراقي يطارد المسحراتية‬ ‫في أبو غريب‬ ‫الحلة ـ وكاالت‬ ‫�أف ��اد م�صدر يف ال�شرطة العراقية‬ ‫ام� �� ��س الأرب � � �ع� � ��اء‪ ،‬ب � � ��أن اجلي�ش‬ ‫العراقي �أ�صدر �أمر ًا منع فيه جتوال‬ ‫امل�سحراتية يف ق�ضاء �أب��و غريب‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ه� ��ددت ب��اع �ت �ق��ال �ه��م يف حال‬ ‫خمالفتهم الأمر‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر يف حديث لــ"ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن "اجلي�ش العراقي املتمركز‬ ‫يف ق�ضاء �أبو غريب فر�ض �إجراءات‬ ‫�أمنية م�شددة متثلت بقطع عدد من‬ ‫الطرق و�إقامة نقاط تفتي�ش �إ�ضافية‬ ‫دون الإ�شارة �إىل الأ�سباب‪.‬‬ ‫ف�ضال عن منعه خروج امل�سحراتية"‪،‬‬ ‫م�ه��ددة باعتقالهم يف ح��ال خالفوا‬ ‫الأمر"‪.‬‬

‫و�أ��ض��اف امل�صدر‪ ،‬ال��ذي طلب عدم‬ ‫ال�ك���ش��ف ع��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬أن "اجلي�ش‬ ‫فر�ض تلك الإج� ��راءات دون �سابق‬ ‫�إنذار �أو تن�سيق مع ال�شرطة املحلية‬ ‫باملدينة"‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أن "اجلي�ش‬ ‫تغا�ضى عن الإج��ازات الأمنية التي‬ ‫منحتها ال�شرطة املحلية ل�ع��دد من‬ ‫املتعهدين بوظيفة امل�سحراتي"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د امل �� �ص��در �أن "الأمر �أث ��ار‬ ‫ام �ت �ع��ا���ض الأه� � ��ايل ال ��ذي ��ن ع ��دوه‬ ‫حم��اول��ة م��ن ق��وات اجلي�ش لفر�ض‬ ‫ق� �ي ��ود ج���دي���دة ع��ل��ى امل ��واط� �ن�ي�ن‪،‬‬ ‫وال�سيما �أن امل�سحراتية ميار�سون‬ ‫طقو�سهم منذ ع�شرات ال�سنني دون‬ ‫م�شاكل"‪ .‬الفتا �إىل �أن "اجلي�ش �أكد‬ ‫�أن هناك خم��اوف من قيام عنا�صر‬ ‫م�سلحة با�ستغالل تلك الطقو�س يف‬ ‫زرع العبوات النا�سفة"‪.‬‬

‫مجلس الوزراء يوصي باستيعاب عقود «إسناد أم الربيعين} في دوائر الدولة‬ ‫بغداد ـ الناس‬ ‫او� �ص��ى جمل�س ال� ��وزراء يف جل�سته ال�ت��ي ع�ق��ده��ا ام�س‬ ‫با�ستيعاب عقود ‪�/‬إ�سناد ام الربيعني‪ /‬يف دوائ��ر الدولة‬ ‫وامل�ستمرين منهم بالدوام وال��دوائ��ر بحاجة اىل خدماتهم‬

‫والأف �� �ض �ل �ي��ة لأ� �ص �ح��اب ال �� �ش �ه��ادات (م ��ع ت��وف��ر ال��درج��ات‬ ‫الوظيفية)‪ .‬وذكر بيان للناطق با�سم احلكومة علي الدباغ‬ ‫ام����س ان��ه ج��رى يف اجلل�سة ت�أكيد ق��رار جمل�س ال ��وزراء‬ ‫ال�سابق يف ال�سري ب��إع��داد تعليمات جديدة لتنفيذ العقود‬ ‫احلكومية ودرا� �س��ة وج��ود حاجة لإ� �ص��دار ق��ان��ون للعقود‬ ‫احلكومية من قبل جلنة ال�ش�ؤون الإقت�صادية‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان املجل�س وافق على �إحالة تنفيذ الدعوة املبا�شرة‬

‫كتلة شهيد المحراب تطالب الجانب االميركي بتسليم المعتقلين العرب الى الحكومة‬ ‫ت�سليم ه � ��ؤالء املعتقلني اىل‬ ‫احلكومة لكي يحاكموا وفق‬ ‫القانون العراقي"‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د م���س��ؤول��ون عراقيون‬ ‫ان اجل��ان��ب االمريكي يحتفظ‬ ‫مبعتقلني ع��رب متهمني بوفق‬ ‫املادة الرابعة من قانون مكافحة‬ ‫الإرهاب‬ ‫�ّي� ال �ن��ائ��ب ع ��ن التحالف‬ ‫وب� نّ‬ ‫ال��وط�ن��ي �أن "ت�سليم اجلانب‬ ‫االم ��ري� �ك ��ي لأي م���ن ه� � ��ؤالء‬ ‫املعتقلني اىل دولهم تع ّد خمالفة‬ ‫للقوانني الدولية"‪ ،‬م�ستبعدا‬ ‫يف ال ��وق ��ت ن �ف �� �س��ه ان يقوم‬ ‫اجلانب االمريكي بذلك‪.‬‬ ‫ويبدي البع�ض من ال�سيا�سيني‬ ‫خم��اوف�ه��م م��ن ق �ي��ام الواليات‬ ‫امل� �ت� �ح ��دة االم ��ري� �ك� �ي ��ة بعقد‬ ‫�صفاقات �سيا�سية بينها وبني‬ ‫ب� �ل ��دان امل �ع �ت �ق �ل�ين الأ� �ص �ل �ي��ة‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫التي �إعتمدتها وزارة املالية لإع��ادة ت�أهيل مبنى الوزارة‬ ‫بعهدة اح��دى ال�شركات مببلغ (‪ )6,339,476,500‬دينار‬ ‫وبفرتة تنفيذ (‪ )180‬يوما‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ان جمل�س ال��وزراء واف��ق على تكليف �شركات‬ ‫الإعمار والإ�سكان املمولة ذاتي ًا ب�إجناز املدار�س التي مل حتل‬ ‫�ضمن برنامج �إعمار تلعفر وبالكلف التخمينية على �أن يناقل‬ ‫املبلغ ح��وايل (‪ )4‬مليارات دينار من موازنة ال��وزارة اىل‬

‫حكومة كردستان تدعو الجتماع اللجنة الوزارية العليا بشأن ما‬ ‫يتعرض له الكرد بمناطق ديالى‬ ‫اربيل ـ وكاالت‬

‫لت�سليمهم‪ ،‬فيما ي��رى اخرون‬ ‫ان ت���س�ل�ي�م�ه��م اىل احلكومة‬ ‫العراقية قد ي ��ؤدي اىل خالف‬

‫الر�ؤية االوىل‪.‬‬ ‫يذكر �أن وزارة العدل قد �أعلنت‬ ‫رف�ضها ت�سلم املعتقلني العرب‬

‫امل��ح��ت��ج��زي��ن ل � ��دى اجل ��ان ��ب‬ ‫الأمريكي حلني �إجناز ملفاتهم‬ ‫التحقيقية‪.‬‬

‫موازنة وزارة االعمار‪.‬‬ ‫وتابع ‪ ":‬مت تخ�صي�ص مبلغ (‪ )25‬مليار دينار من �إحتياطي‬ ‫الطوارئ ل�سنة ‪ 2011‬لإن�شاء جممعات مائية يف حمافظة‬ ‫�صالح الدين (طوزخورماتو ويرثب)‪.‬‬ ‫وذك��ر البيان ان املجل�س �سمح ل��وزارة الزراعة التعاقد مع‬ ‫امل�ستثمر يف معمل بيجي لإنتاج ال�سماد ا�سوة بالقطاع العام‬ ‫وب�أال�سعار نف�سها لوزارة ال�صناعة‪.‬‬

‫�أع �ل �ن��ت وزارة ال�ب�ي���ش�م��رك��ة يف‬ ‫حكومة �إقليم كرد�ستان العراق‬ ‫ام� �� ��س الأرب� � �ع � ��اء‪ ،‬ع ��ن �إر�� �س ��ال‬ ‫وزي ��ري البي�شمركة والداخلية‬ ‫ر�سالة م�شرتكة �إىل القيادة العامة‬ ‫ل�ل�ق��وات الأم�يرك �ي��ة يف العراق‪،‬‬ ‫حول امل�شاكل يف املناطق املتنازع‬ ‫عليها يف دي ��اىل‪ ،‬مطالبني بعقد‬ ‫اج�ت�م��اع للجنة ال��وزاري��ة العليا‬ ‫ب�ش�أن ما يتعر�ض له الكرد يف تلك‬ ‫املناطق‪.‬‬ ‫وق ��ال وك �ي��ل وزارة البي�شمركة‬ ‫جبار ي��اور يف ت�صريح �صحفي‬

‫�إن "وزيري البي�شمركة والداخلية‬ ‫يف حكومة الإق�ل�ي��م بعثا ر�سالة‬ ‫م�شرتكة �إىل القيادة العامة للقوات‬ ‫الأم�ي�رك� �ي ��ة يف ال � �ع� ��راق‪ ،‬ح��ول‬ ‫امل���ش��اك��ل احل��ا��ص�ل��ة يف ناحيتي‬ ‫جلوالء وال�سعدية ومنطقتي قره‬ ‫تبه ومنديل"‪ ،‬مبينا �أن "الر�سالة‬ ‫ت��ط��رق��ت �إىل ال��ه��ج��م��ات التي‬ ‫يتعر�ض لها الكرد يف تلك املناطق‪،‬‬ ‫و�ضرورة معرفة ر�أي تلك القوات‬ ‫بهذا ال�صدد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ياور �أن "الوزيرين طالبا‬ ‫ب�ضرورة عقد اجتماع ب�أ�سرع وقت‬ ‫ممكن للجنة ال��وزاري��ة امل�شرتكة‬ ‫العليا‪ ،‬التي ت�ضم وزي��ري الدفاع‬ ‫والداخلية يف احلكومة املركزية‪،‬‬ ‫ووزي��ري الداخلية والبي�شمركة‬

‫يف االق �ل �ي��م‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن ال�سفري‬ ‫الأمريكي وقائد القوات الأمريكية‬ ‫يف ال� � �ع � ��راق ل �ل �ت �ح �ق �ي��ق ب �ه��ذه‬ ‫الأحداث"‪.‬‬ ‫وتعد ناحيتا ال�سعدية وجلوالء‬ ‫وق �� �ض��اء خ��ان �ق�ين م��ن ال��وح��دات‬ ‫الإدارية املتنازع عليها يف حمافظة‬ ‫دياىل وت�ضم خليطا �سكانيا ي�ضم‬ ‫العرب والكرد والرتكمان‪.‬‬ ‫وك � ��ان م��دي��ر ن��اح �ي��ة ال�سعدية‬ ‫�أحمد الزركو�شي �أك��د يف (‪� 7‬آب‬ ‫اجل��اري) زي��ادة معدالت اخلروق‬ ‫الأم�ن�ي��ة خ�لال ال�ع��ام اجل��اري يف‬ ‫مناطق متفرقة من الناحية‪ ،‬دفعت‬ ‫‪ 150‬عائلة �أغلبها تنتمي للمكون‬ ‫الكردي‪� ،‬إىل النزوح وترك منازلها‬ ‫بحث ًا عن الأمان واال�ستقرار‪ ،‬مبينا‬

‫�أن �أغلب الأ�سر النازحة توجهت‬ ‫�إىل ق�ضاء خانقني (‪ 150‬كم �شمال‬ ‫�شرق بعقوبة)‪ ،‬باعتبارها الأكرث‬ ‫�أمن ًا‪.‬‬ ‫وتعترب امل�ن��اط��ق امل�ت�ن��ازع عليها‬ ‫يف حم��اف�ظ��ات ن�ي�ن��وى وكركوك‬ ‫و�صالح الدين ودي��اىل‪ ،‬من �أبرز‬ ‫امل���ش��اك��ل ال�ع��ال�ق��ة ب�ين احلكومة‬ ‫االحت��ادي��ة يف ب �غ��داد‪ ،‬وحكومة‬ ‫�إقليم كرد�ستان يف �أرب�ي��ل‪ ،‬التي‬ ‫مل جتد لها ح ًال ير�ضي القوميات‬ ‫ال �ت��ي ت���س�ك�ن�ه��ا م ��ن ع���رب وك ��رد‬ ‫وتركمان‪� ،‬إذ ي�ؤكد الكرد �أحقيتهم‬ ‫ب �ت �ل��ك امل �ن��اط��ق و� �ض �م �ه��ا لإقليم‬ ‫كرد�ستان‪ ،‬بعد تطبيق املادة ‪،140‬‬ ‫الأم ��ر ال��ذي ترف�ضه غالبية كتل‬ ‫بغداد ال�سيا�سية‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬آب ‪2011‬‬

‫على برد الهوا‬

‫ورد ماوي‬ ‫خطية احلكومة‪ ..‬والله خطية ‪...‬لن ير�ضى عنها ال�شعب مهما‬ ‫فعلت‪ ..‬يحدث هذا ال�سخط وقت الرخاء‪ ..‬فكيف الأمر والوقت‬ ‫وقت ع�سر و�شدة‪ ،‬وال�شعب هو ال�شعب العراقي املعروف ب�أنه‬ ‫�صعب امل��را���س وم��زاج��ه �ساعة ف��وق النخل و��س��اع��ة برتقايل‬ ‫اللون؟‪ ...‬ومن الوا�ضح و�ضوح ال�شم�س �أن هناك �أكرث من �سبب‬ ‫وراء ا�ستمرار غ�ضب العراقيني ونحا�ستهم امل�ستدمية بالرغم‬ ‫من (�إ�سقاط النظام) ؟‬ ‫ال�سبب هو لي�س ح��رارة ال�صيف وال عجاج الربيع وال دوار‬ ‫اخلريف �أو �أوح��ال ال�شتاء‪ ....‬بل هي حدائق �سنرتال بارك‬ ‫البغدادية التي اكتفت ب��زرع الأر�صفة بالغاردينيا ومل توزع‬ ‫�شتالت الرنج�س على �أر�صفة البيوت‪ ..‬و�أي�ض ًا مطاعم مكدونالدز‬ ‫التي باتت مغلقة ب�سبب بناء �أ�ضخم م�شروع �سكني قربها‪..‬‬ ‫وم�صاعد ب��رج االت�صاالت التي تعطلت وحرمت ال�سياح من‬ ‫ال�صعود �إليها للتفرج على �أر�ض ال�سواد و�شواطئ دجلة اخلري‪..‬‬ ‫وال�ستي مول الذي مل يعلن عن تنزيالته املو�سمية حلد الآن‪..‬‬ ‫و�أ�� �س ��واق ال��زل�ن�ط��ح ال �ت��ي عرث‬ ‫داخلها على ثالث ذبابات تتجول‬ ‫بني الن�ساتل كما نفد كل خمزون‬ ‫ا��س��واق ال�سلحفاة من الكورن‬ ‫فليك�س‪ ..‬وراح��ت تبيع اجلرك‬ ‫ب� ��دون �أك �ي��ا���س �سوليفان‪....‬‬ ‫�أ�شياء من ه��ذا النوع ميكن لها‬ ‫ان ت�سبب ال�صرع للنا�س فع ًال‪،‬‬ ‫وجتعلهم يت�ساءلون كيف يعي�ش‬ ‫ال�شعب القطري مث ًال؟‪ ..‬فع ًال كيف‬ ‫يعي�ش؟‪ ..‬خطية �أهل الدوحة‪..‬‬ ‫ي�أكلون ال�سمك املغطى بالذباب‬ ‫وي�شربون اللنب املخلوط باملاء اخلابط ويتم�شون على �أر�صفة‬ ‫خالية من الورود بل ت�شبه (الطوالت) يف هو�ستها وخرابيط ما‬ ‫موجود عليها‪ .....‬كما �أنهم ال يعرفون �شيئ ًا عن خطط حكومتنا‬ ‫اجلديدة بو�ضع ال�شوارع وقت ال�صيف داخل خيمة جبارة من‬ ‫الهواء امل�ضغوط ميكنها �أن جتعل اجلو ب��ارد ًا والن�سيم علي ًال‬ ‫ومعطر ًا �أي�ض ًا برائحة َح ْلفاء املربدة‪ ...‬وهذا كله بف�ضل جمانية‬ ‫توليد الكهرباء‪ ....‬وه��ي ب��راءة اخ�تراع عراقية �صرف جتعل‬ ‫املولدة �أم الوايرات حتل حمل الكهرباء الوطنية فتعم الدخاخني‬ ‫يف كل مكان وتتدىل الأ�سالك فوق كل بيت وي�صبح لكل مواطن‬ ‫ج��وزة �أي�ض ًا‪ ....‬عادية �أو �ألكرتونية ‪....‬ودب��ة بنزين ‪ ...‬وكم‬ ‫�أمبري ت�شغيل ليلي ‪..‬وكم �أمبري ت�شغيل نهاري ‪ .. ...‬وب�ؤرة‬ ‫ف�ساد‪..‬و�شركة وهمية ‪..‬وجينج �أوف��ر‪ ..‬وكومة وايرات متدلية‬ ‫جعلت �شوارع بغداد ت�شبه �شبكات العنكبوت وهو االبتكار الذي‬ ‫غاب حتى عن ذهن املعمارية املوهوبة زها حديد‪.‬‬ ‫ناكر للجميل‪ ..‬فع ًال‬ ‫مع ذلك ال�شعب العراقي ال ير�ضى‪ ..‬يا له من ٍ‬ ‫�شعب مزعج وعنيد و�صعب الإر��ض��اء‪ ..‬و�إين لأتعاطف مع �أي‬ ‫حكومة �أو برملان يتوىل قيادته �إىل بر الأمان‪ ،‬و�أقرتح عليها فكرة‬ ‫قد تريحها من نحا�سية هذا ال�شعب‪ ..‬فكرة قد تنطوي على خطة‬ ‫جديدة وجهنمية‪ ..‬وا�ستعرتها من فولكلور جدتي التي كانت‬ ‫تغلي الورد ماوي وت�شربه بعد كل هبطة �أو مغثة �أو خرب �سيّئ‪..‬‬ ‫فلماذا ال تقوم �أم��ان��ة ب�غ��داد‪ ،‬التي اعتربت ر���ش ال�شوارع من‬ ‫�إجنازاتها املئوية‪ ،‬ب�شراء كميات كبرية من �أوراق الورد ماوي‬ ‫امل�سمى بورد ل�سان الثور مع كميات �أخرى من البابوجن ثم تقوم‬ ‫بر�شه فوق نهر دجلة اخلالد وهو يف حالته الورقية مع اال�ستعانة‬ ‫ببع�ض اليان�سون �إن وجد‪ ..‬عندئذ �ستعمل احلرارة على تبخريه‬ ‫يف الف�ضاء ون�شره على �شكل هباء بني املواطنني فتهد�أ �أع�صابهم‬ ‫وتقر نفو�سهم ونقول وداع� ًا للغ�ضب‪ ..‬وداع� ًا للحزن‪ ...‬وداع ًا‬ ‫للمزاج الربتقايل‪ ..‬وه��ذا �أف�ضل من �ضرب املتظاهرين الذين‬ ‫يعرت�ضون على غلق مطعم مكدونالدز من قبل احلكومة ‪.‬‬ ‫امل�شكلة الوحيدة التي �ستواجهها احلكومة هي �إنه مل يعد هناك‬ ‫يف العراق (جولة) �أو �صحراء �أو بادية‪ ....‬امل�ساحات اخل�ضر‬ ‫واحلدائق الغناء تغطي كل �سنتمرت من �أر�ض العراق و الغابات‬ ‫املطرية �أي�ض ًا قد منت من تلقاء نف�سها ب�سبب خيمة الهواء البارد‬ ‫امل�ضغوط ‪...‬ف�أين �سنعرث على البابوجن �أو اليان�سون �أو الورد‬ ‫ماوي؟حق ًا �أين؟‬

‫ميسلون هادي‬

‫انسحاب رضوان الكليدار من (العراقية)‬ ‫وانضمامه الى (الكتلة العراقية البيضاء)‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أع��رب��ت الكتلة ال�ع��راق�ي��ة البي�ضاء‬ ‫ع��ن ترحيبها بان�ضمام القيادي يف‬ ‫القائمة العراقية عن حمافظة النجف‬ ‫ر� �ض��وان الكليدار اليها ‪ ،‬مبينة ان‬ ‫ان�ضمامه �سي�ضيف املزيد من الفاعلية‬ ‫على جهود اع�ضاء الكتلة للنهو�ض‬ ‫بامل�شروع الوطني احلقيقي ‪.‬‬ ‫واو�ضحت الكتلة يف بيان لها ام�س‬ ‫وح�صلت "النا�س" على ن�سخة منه‬ ‫ان ان�ضمام الكليدار اىل الكتلة جاء‬ ‫بعد قناعة م��ن الكتلة وم��ن النائب‬

‫‪No. (75) - Thuresday 11, August, 2011‬‬

‫نف�سه ب ��أن املرحلة احلالية تتطلب‬ ‫توحيد اجل�ه��ود يف �سبيل اال�سراع‬ ‫يف النهو�ض بواقع املواطن العراقي‬ ‫ال��ذي الي��زال بحاجة اىل �سد العديد‬ ‫م��ن ال�ن��واق����ص يف خمتلف جماالت‬ ‫احلياة اليومية‪.‬‬ ‫وذك��رت ان الكتلة العراقية البي�ضاء‬ ‫تفتح ذراعيها لكل من يدعم وي�ساند‬ ‫امل���ش��روع الوطني احلقيقي النابع‬ ‫م��ن العمل ال ��د�ؤوب خلدمة املواطن‬ ‫ال �ع��راق��ي ب�ع�ي��دا ع��ن �أي اعتبارات‬ ‫اخرى‪.‬‬

‫البرلمان يلزم شركات الهاتف النقال بدفع ثالثة مليارات دوالر كثمن‬ ‫للتراخيص وغرامات وعقوبات‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫�أعلن ��ت اللجن ��ة التحقيقي ��ة بالهوات ��ف‬ ‫النقال ��ة يف الربملان ام�س الأربعاء‪ ،‬عن‬ ‫�إل ��زام �ش ��ركات الهاتف النق ��ال العاملة‬ ‫يف الع ��راق بدفع ثالث ��ة مليارات دوالر‬ ‫خالل �شهر واحد‪ ،‬ثمنا لرخ�صة الهاتف‬ ‫النق ��ال التي قامت ب�أخذه ��ا �إ�ضافة �إىل‬ ‫الغرام ��ات الت�أخريية والعقوبات‪ ،‬فيما‬ ‫ه ��ددت ب�سح ��ب الرخ�صة م ��ن ال�شركة‬ ‫التي متتنع من دفع تلك املبالغ‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي� ��س اللجن ��ة التحقيقي ��ة‬ ‫بالهوات ��ف النقال ��ة باقر ج�ب�ر الزبيدي‬ ‫خالل م�ؤمتر �صحفي عقده ام�س مببنى‬ ‫الربمل ��ان ان "اللجنة �صوتت على قرار‬ ‫يل ��زم �ش ��ركات الهات ��ف النق ��ال بدف ��ع‬ ‫مبل ��غ ثالثة ملي ��ارات دوالر خالل فرتة‬ ‫�شه ��ر واح ��د"‪ ،‬مبين ��ا �أن "ه ��ذه املبالغ‬ ‫ه ��ي ثمن رخ�ص ��ة الهاتف النق ��ال التي‬ ‫قام ��ت ب�أخذه ��ا �إ�ضاف ��ة �إىل الغرام ��ات‬ ‫الت�أخريية والعقوبات"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف الزبي ��دي �أن "�شرك ��ة �أ�سي ��ا‬ ‫�سي ��ل فر�ض عليه ��ا مبل ��غ ‪ 686‬مليونا‬ ‫و‪� 391‬أل ��ف دوالر‪ ،‬فيم ��ا �ألزمت �شركة‬ ‫زين بدف ��ع ملي ��ار و‪ 24‬ملي ��ون دوالر‪،‬‬ ‫كما �ستدفع �شركة كورك مليار دوالر"‪،‬‬ ‫م�ش�ي�را �إىل �أن ��ه "يف ح ��ال امتناع تلك‬ ‫ال�ش ��ركات م ��ن دف ��ع املبال ��غ املفرو�ضة‬ ‫عليها �سيتم �سحب الرخ�صة منها"‪.‬‬ ‫و�أك ��د الزبيدي �أن "اللجنة منحت عددا‬ ‫من التو�صي ��ات �إىل الربملان منها �إلزام‬

‫�شرك ��ة �آ�سيا �سيل ب�إتباع نظام الثواين‬ ‫ب ��دل الدقائ ��ق يف احت�س ��اب املكامل ��ات‪،‬‬ ‫لأنها مل تتبع ه ��ذا النظام �إال يف بع�ض‬ ‫�أرقامه ��ا"‪ ،‬الفت ��ا �إىل �أن "عم ��ل اللجنة‬ ‫�سي�ستمر بالتحقيق يف ق�ضية الهواتف‬ ‫النقال ��ة ويتوىل دي ��وان الرقابة املالية‬ ‫التدقيق يف تلك املبالغ"‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س الن ��واب العراق ��ي رفع‪،‬‬ ‫الثالث ��اء (‪ ،)2011/8/9‬جل�سته الـ‪17‬‬ ‫�إىل ام� ��س الأربع ��اء‪ ،‬فيم ��ا �أك ��د م�صدر‬ ‫برمل ��اين �أن اجلل�سة �شه ��دت الت�صويت‬ ‫على قانون حماي ��ة ال�صحفيني وقراءة‬ ‫تقري ��ر اللجن ��ة التحقيقية ب�ش� ��أن واقع‬ ‫خدمة االت�صاالت يف العراق‪.‬‬ ‫فيم ��ا اتهم ��ت جلن ��ة التحقي ��ق ب�ش� ��أن‬ ‫خدم ��ات االت�ص ��االت ل�ش ��ركات الهاتف‬ ‫النق ��ال يف جمل� ��س الن ��واب العراق ��ي‪،‬‬ ‫رئي� ��س الوزراء نوري املالكي بالت�سرت‬ ‫عل ��ى �ش ��ركات الهاتف النق ��ال املت�أخرة‬ ‫يف دفع م�ستحقاتها املالية‪.‬‬ ‫و�ص ��وت جمل� ��س الن ��واب يف جل�ست ��ه‬ ‫االعتيادي ��ة الـ‪ 33‬التي عقدت يف‪ ،‬الـ‪16‬‬ ‫م ��ن �شباط املا�ضي‪ ،‬عل ��ى ت�شكيل جلنة‬ ‫حتقيقية للنظر يف جت ��اوزات �شركات‬ ‫الهاتف النقال ‪.‬‬ ‫وه ��ددت جلن ��ة التحق ��ق م ��ن خدم ��ات‬ ‫�ش ��ركات الهات ��ف النق ��ال يف جمل� ��س‬ ‫الن ��واب ب�سحب الرخ�صة من ال�شركات‬ ‫الث�ل�اث العامل ��ة يف الع ��راق م ��امل تقم‬ ‫بت�سدي ��د جمي ��ع املبالغ املرتتب ��ة عليها‬ ‫خالل �شهر‪.‬‬

‫وق ��ال التقرير ال ��ذي ح�صلت "النا�س"‬ ‫عل ��ى ن�سخ ��ة من ��ه ان اللجن ��ة او�ص ��ت‬ ‫با�ستم ��رار عملها‪،‬ملتابع ��ة تنفي ��ذ‬ ‫تو�صياتها‪،‬وحل�ي�ن التاك ��د م ��ن ت�سديد‬ ‫املبال ��غ امل�ستحق ��ة عل ��ى ال�ش ��ركات‬ ‫الثالث‪،‬عل ��ى ان يت ��م ت�سدي ��د جمي ��ع‬ ‫املبال ��غ املرتتبة عل ��ى ال�ش ��ركات خالل‬ ‫‪ 30‬يوم� � ًا م ��ن ق ��راءة ه ��ذا التقرير يف‬ ‫جل�سة جمل�س الن ��واب‪،‬ويف حالة عدم‬ ‫الت�سدي ��د خ�ل�ال الف�ت�رة املح ��ددة م ��ن‬ ‫قب ��ل اللجن ��ة التحقيقي ��ة �سيت ��م �سحب‬ ‫الرخ�ص ��ة وف ��ق االلي ��ات املن�صو� ��ص‬ ‫عليها يف عقد الرتخي�ص‪.‬‬ ‫وكان ��ت اللجنة قد قامت ام� ��س بقراءة‬ ‫التقري ��ر اخلا� ��ص بلجن ��ة التحقي ��ق‬ ‫بخدمات الهاتف النقال‪.‬‬ ‫وب�ي�ن التقري ��ر ان جلن ��ة التحقي ��ق‬

‫بواقع �ش ��ركات الهاتف النقال قد اكدت‬ ‫عل ��ى �ض ��رورة اعتم ��اد ق ��رار جمل� ��س‬ ‫ال ��وزراء رق ��م ‪ 165‬ل�سن ��ة ‪،2009‬كون‬ ‫ان ه ��ذا الق ��رار قد ر�س ��م خارطة طريق‬ ‫بالزام �شركات الهات ��ف النقال بت�سديد‬ ‫االق�س ��اط املتبقي ��ة عل ��ى الرخ�ص ��ة‬ ‫والفوائ ��د ‪ %8‬وحتدي ��د الغرام ��ات‬ ‫ك�أي ��رادات للدولة‪،‬وتع ��د كل الق ��رارات‬ ‫الت ��ي �صدرت بع ��د ه ��ذا القرار(ملغاة)‬ ‫كونها كانت مقي ��دة ب�شرطني ا�سا�سيني‬ ‫وهما(ت�سدي ��د املبل ��غ املتبقي وحت�سني‬ ‫اخلدم ��ة) وه ��ذان ال�شرط ��ان غ�ي�ر‬ ‫متحققني‪،‬وبالت ��ايل اليوج ��د م�س ��وغ‬ ‫قانوين ال�صدار قراري جمل�س الوزراء‬ ‫(‪ 388‬ل�سن ��ة ‪ 2009‬و‪ 89‬ل�سنة ‪)2010‬‬ ‫ويعدان الغيني‪.‬‬ ‫وتاب ��ع التقري ��ر الذي تلخ� ��ص يف ‪14‬‬

‫المحكمة االتحادية العليا تلغي عضوية‬ ‫جواد البوالني من مجلس النواب‬

‫مصدر يكشف عن أسماء مرشحي الدفاع والداخلية المقدمة‬ ‫من التحالف والعراقية والكرد‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ك�شف م�ص ��در �سيا�سي ك ��ردي ام�س‬ ‫الأربع ��اء‪� ،‬أن التحال ��ف الوطن ��ي‬ ‫والقائم ��ة العراقي ��ة اتفق ��ا على �ستة‬ ‫مر�شح�ي�ن ل�شغل حقيبت ��ي الداخلية‬ ‫والدف ��اع‪ ،‬فيما لف ��ت �إىل ان اال�سماء‬ ‫ال�ستة قدمت للتحال ��ف الكرد�ستاين‬ ‫من اجل االط�ل�اع عليها قبل الذهاب‬ ‫�إىل رئا�س ��ة جمل� ��س الن ��واب وم ��ن‬ ‫ث ��م عر�ضه ��ا للت�صوي ��ت عليه ��ا يف‬ ‫املجل�س‪.‬‬

‫وقال امل�صدر يف حديث لـ "ال�سومرية‬ ‫ني ��وز"‪� ،‬إن "التحالف الوطني اتفق‬ ‫عل ��ى تقدمي ثالث ��ة مر�شح�ي�ن ل�شغل‬ ‫من�ص ��ب وزي ��ر الداخلي ��ة ه ��م قائ ��د‬ ‫عملي ��ات الف ��رات الأو�س ��ط الفري ��ق‬ ‫الرك ��ن عثم ��ان الغامن ��ي وقائ ��د‬ ‫ال�شرط ��ة االحتادي ��ة الل ��واء الرك ��ن‬ ‫ح�س�ي�ن العوادي ومر�ش ��ح ثالث هو‬ ‫اللواء الع�سكري مظهر املوىل"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف امل�ص ��در ال ��ذي طل ��ب عدم‬ ‫الك�ش ��ف ع ��ن ا�سم ��ه‪� ،‬أن "القائم ��ة‬ ‫العراقية اتفقت على ثالثة مر�شحني‬

‫ل�شغ ��ل من�ص ��ب وزي ��ر الدف ��اع ه ��م‬ ‫الل ��واء يف اجلي� ��ش احل ��ايل عل ��ي‬ ‫مدحت العبيدي والعميد حميد داود‬ ‫العبيدي واللواء الركن املتقاعد ل�ؤي‬ ‫ناج ��ي الطبقجلي"‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن‬ ‫"التحال ��ف الوطني والعراقية قدما‬ ‫تلك الأ�سماء للتحال ��ف الكرد�ستاين‬ ‫لالط�ل�اع عليه ��ا قب ��ل تقدميه ��ا �إىل‬ ‫رئي�س الربملان متهيدا لعر�ضها على‬ ‫الن ��واب للت�صويت عل ��ى ا�سمني من‬ ‫اال�سماء ال�ستة ل�شغل احلقيبتني"‪.‬‬ ‫وياتي الك�شف عن �أ�سماء املر�شحني‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫لل ��وزارات االمني ��ة بعد اتف ��اق قادة‬ ‫الكتل ال�سيا�سية خالل االجتماع الذي‬ ‫عقد يف مقر �إقامة رئي�س اجلمهورية‬ ‫جالل الطالباين‪ ،‬الثالثاء املا�ضي‪( ،‬‬ ‫الثاين من �آب ‪ ،)2011‬على �أن تقدم‬ ‫القائمة العراقي ��ة مر�شحيها لوزارة‬ ‫الدفاع وان يق ��دم التحالف الوطني‬ ‫مر�شحي ��ه ل ��وزارة الداخلي ��ة خ�ل�ال‬ ‫�أ�سبوعني مبوا�صفات توافقت عليها‬ ‫الكت ��ل الث�ل�اث العراقي ��ة والتحالف‬ ‫الكرد�ستاين والتحالف الوطني‪.‬‬

‫محكمة األحداث تودع صبية متهمة باإلرهاب في مدرسة‬ ‫التأهيل لمدة عشر سنوات‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أ�صدرت حمكم ��ة الأحداث اجلنائية‬ ‫املركزي ��ة يف الكرخ حكم ًا على �صبية‬ ‫جانح ��ة ب�إيداعها يف مدر�س ��ة ت�أهيل‬ ‫الفتي ��ات مل ��دة ع�شر �سن ��وات لقيامها‬ ‫بعدة عمليات �إرهابية‪.‬‬

‫وق ��ال الناطق الر�سمي با�سم جمل�س‬ ‫الق�ضاء الأعلى عبد ال�ستار البريقدار‬ ‫يف ت�صري ��ح �صحف ��ي مكت ��وب تلقت‬ ‫"النا� ��س" ن�سخ ��ة من ��ه ان املتهمة‬ ‫اعرتف ��ت بقيامه ��ا بو�ض ��ع عب ��وة‬ ‫نا�سفة قرب احد املحال يف الكاظمية‬ ‫وتفجريه ��ا باالتف ��اق م ��ع متهم�ي�ن‬

‫�أخرين �أدت �إىل مقتل و�إ�صابة العديد‬ ‫من الأ�شخا�ص وذلك بدوافع �إرهابية‬ ‫بغية تهديد امن و�سالمة البالد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ب ��ان املحكمة وجدت بالأدلة‬ ‫املتح�صل ��ة يف الق�ضي ��ة م ��ا يكف ��ي‬ ‫لإدانته ��ا ا�ستن ��اد ًا لإح ��كام امل ��ادة‬ ‫الرابع ��ة ‪ 1/‬وبدالل ��ة امل ��ادة الثاني ��ة‬

‫إعفاء رئيس مجلس محافظة البصرة من منصبه‬ ‫بناء على طلبه‬ ‫البصرة‪ -‬الوكاالت‬ ‫وافقت حكومة الب�صرة املحلية ام�س‬ ‫على طلب رئي�س جمل�س املحافظة جبار‬ ‫امني جابر اعفاءه من من�صبه بح�سب‬ ‫م�س�ؤول جلنة الرتبية والتعليم يف‬ ‫املجل�س غامن عبد االمري‪.‬‬ ‫وق ��ال غ ��امن ع �ب��داالم�ير يف ت�صريح‬ ‫مل��را��س��ل ال��وك��ال��ة الوطنية العراقية‬ ‫لالنباء‪/‬نينا‪ /‬ان جمل�س املحافظة‬ ‫واف��ق خ�لال جل�سة عقدها ام�س على‬

‫ط �ل��ب رئ �ي ����س امل �ج �ل ����س ج �ب��ار امني‬ ‫جابر اعفاءه من من�صبه مع احتفاظه‬ ‫ب �ع �� �ض��وي��ة املجل�س" م��و� �ض �ح��ا ان‬ ‫"املوافقة على طلب االعفاء حظيت‬ ‫مبوافقة ‪� 21‬صوتا من ا�صل ‪ 34‬عدد‬ ‫مقاعد جمل�س املحافظة وفقا للفقرة ‪7‬‬ ‫من قانون جمال�س املحافظات ‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان " جابر ا�شار يف ا�سباب‬ ‫طلب االع�ف��اء اىل ان حالته ال�صحية‬ ‫الت�سعفه يف اداء مهامه رئي�سا للمجل�س‬ ‫ب��ال���ص��ورة امل�ن���ش��ودة وه��و ماجعله‬

‫يركن اىل تقدمي طلب االعفاء"‪ .‬وبني‬ ‫غ��امن ان " ما�سرده جابر م��ن دوافع‬ ‫لطلب االعفاء رمبا التكون دقيقة الن‬ ‫االخري خ�ضع اىل �ضغوطات من قبل‬ ‫احل �ك��وم��ة امل��رك��زي��ة م��ن اج ��ل تقدمي‬ ‫اال�ستقالة او طلب االع �ف��اء ال�سيما‬ ‫بعد اعالنه فك ارتباطه احلزبي بدولة‬ ‫القانون ‪ .‬وا�شار اىل ان نائب رئي�س‬ ‫امل�ج�ل����س اح �م��د ال�سليطي �سيتوىل‬ ‫م�ؤقتا من�صب رئي�س املجل�س حلني‬ ‫اختيار ا�سم جديد من بني االع�ضاء‪.‬‬

‫�صفح ��ة ب� ��أن هنال ��ك تو�صي ��ة ملجل� ��س‬ ‫ال ��وزراء تت�ضم ��ن ع ��دم ا�ص ��دار �أي‬ ‫قرار جديد بخ�صو� ��ص تق�سيط املبالغ‬ ‫املتبقي ��ة عل ��ى �ش ��ركات الهات ��ف النقال‬ ‫بع ��د ت�أري ��خ ق ��راءة تقري ��ر اللجن ��ة‬ ‫التحقيقية(علم ��ا ان �شرك ��ة ا�سي ��ا �سيل‬ ‫قام ��ت بعد جل�س ��ة اال�ستم ��اع القوالهم‬ ‫م ��ن قب ��ل اع�ض ��اء اللجن ��ة التحقيقي ��ة‬ ‫بتوجي ��ه الكت ��اب املرق ��م ‪ 1240‬يف‬ ‫‪ 2011/7/11‬موج ��ه اىل الرئا�س ��ات‬ ‫الث�ل�اث) ت�شتك ��ي في ��ه على اج ��راءات‬ ‫اللجن ��ة التحقيقية وتطال ��ب با�ستمرار‬ ‫تق�سي ��ط املبال ��غ امل�ستحق ��ة عليه ��ا من‬ ‫ر�س ��م الرتخي�ص والواج ��ب دفعها منذ‬ ‫تاري ��خ ‪ 2007/10/9‬ومل ت�سدده ��ا‬ ‫حل ��د االن‪..‬حيث ان هذه ال�شركة دائمة‬ ‫اللج ��وء للرئا�سات لتلبي ��ة رغباتها مبا‬ ‫يحول دون ت�سديد امل�ستحقات املرتتبة‬ ‫عليها‪،‬على حد ماجاء يف التقرير‪.‬‬ ‫واعت�ب�رت اللجن ��ة يف تقريره ��ا‬ ‫ان �أي تدخ ��ل م ��ن �أي جه ��ة لتاجي ��ل‬ ‫ت�سدي ��د املتبق ��ي م ��ن ر�س ��م الرخ�ص ��ة‬ ‫والفوائ ��د والغرام ��ات املرتتب ��ة عل ��ى‬ ‫ال�شركات‪،‬م�شارك ��ة وا�ضحة و�صريحة‬ ‫يف ه ��در امل ��ال الع ��ام مب ��ا يعر�ض هذه‬ ‫اجلهة للم�ساءلة واملحا�سبة‪.‬‬ ‫و�أو�صت اللجن ��ة يف تقريرها بح�ساب‬ ‫املجموع الكلي لكل املبالغ املرتتبة على‬ ‫ال�شركات الثالث مع الفوائد بواقع ‪% 8‬‬ ‫والغرامات‪،‬والزامه ��ا بالدفع كايرادات‬ ‫للدول ��ة بع ��د تدقي ��ق املبل ��غ الكل ��ي من‬

‫ديوان الرقاب ��ة املالية‪،‬وعلى ال�شركات‬ ‫تنفي ��ذ التزاماتها التعاقدية التي ن�صت‬ ‫عليه ��ا اتفاقي ��ة الرتاخي�ص‪،‬وعليه ��ا‬ ‫الت�سدي ��د ف ��ور ًا وخ�ل�ال ‪ 30‬يوم� � ًا من‬ ‫قراءة ه ��ذا التقري ��ر يف جل�سة جمل�س‬ ‫النواب‪،‬م�ؤك ��د ًة ان جمم ��وع املبل ��غ‬ ‫الكلي الواجب دفع ��ه من قبل ال�شركات‬ ‫الثالث مايقارب مليارين و‪ 852‬مليونا‬ ‫و‪ 279‬الف ��ا و‪ 554‬دوالرا و‪� 32‬سنت ��ا‬ ‫�أي مايع ��ادل ‪ 3‬ترليونات و‪ 365‬مليارا‬ ‫و‪ 688‬مليونا و‪ 873‬الف دينار عراقي‬ ‫ب�سع ��ر ال�ص ��رف ‪ 1180‬دين ��ارا ل ��كل‬ ‫دوالر‪...‬وعل ��ى دي ��وان الرقاب ��ة املالية‬ ‫(التدقيق)بقيم ��ة املبلغ الكلي امل�ستحق‬ ‫عل ��ى تلك ال�ش ��ركات عل ��ى ان يتم الدفع‬ ‫بالدوالر االمريكي‪...‬ويف حالة وجود‬ ‫مايثبت دف ��ع ال�شركات الث�ل�اث لبع�ض‬ ‫الفوائ ��د والغرامات وق�سم ��ا من ق�سط‬ ‫ر�سم الرخ�صة املتبقي عليها‪،‬يتم خ�صم‬ ‫املبال ��غ املدفوع ��ة من املبل ��غ اعاله بعد‬ ‫التدقي ��ق والت�أكد من املبال ��غ امل�ستحقة‬ ‫على �شركات الهاتف النقال‪.‬‬ ‫وكان جمل�س النواب قد قرر يف جل�سته‬ ‫ال� �ـ‪ 33‬ت�شكيل جلن ��ة حتقيقية للتحقيق‬ ‫بواق ��ع خدم ��ة االت�ص ��االت يف العراق‬ ‫بن ��ا ًء عل ��ى الطل ��ب املق ��دم م ��ن النائب‬ ‫حيدر امل�ل�ا واملذيل بتواقيع ‪ 100‬نائب‬ ‫م ��ن جمي ��ع الكت ��ل ال�سيا�سية‪،‬حيث مت‬ ‫بع ��د ذل ��ك ت�شكيل جلنة م ��ن ‪ 13‬ع�ضوا‬ ‫يف �شب ��اط املا�ض ��ي م ��ن جمي ��ع الكت ��ل‬ ‫النيابية‪.‬‬

‫‪1/‬و‪ 7‬م ��ن قان ��ون مكافح ��ة الإرهاب‬ ‫رق ��م ‪ 13‬ل�سنة ‪ 2005‬م ��ع اال�ستدالل‬ ‫ب�أح ��كام املادت�ي�ن ‪/76‬ثاني� � ًا و‪/ 79‬‬ ‫او ًال من قانون رعاية الأحداث ‪.‬‬ ‫وتابع البريق ��دار‪� :‬إن هذا احلكم هو‬ ‫ابتدائ ��ي خا�ض ��ع للطع ��ن التمييزي‬ ‫�أمام حمكمة التمييز االحتادية ‪.‬‬

‫�أع �ل��ن جمل�س الق�ضاء الأع �ل��ى ام�س‬ ‫الأربعاء‪ ،‬عن �إ�صداره قرارا ب�إلغاء قرار‬ ‫جمل�س ال �ن��واب على �صحة ع�ضوية‬ ‫جواد البوالين‪ ،‬مبينا �أن امل�صادقة على‬ ‫ع�ضوية الأخ�ير غري �صحيحة‪ .‬وقال‬ ‫املتحدث با�سم جمل�س الق�ضاء االعلى‬ ‫عبد ال�ستار ال�ب�يرق��دار يف ت�صريح‬ ‫� �ص �ح �ف��ي �إن "املحكمة االحت ��ادي ��ة‬ ‫العليا ق��ررت �إلغاء ق��رار الربملان على‬ ‫��ص�ح��ة ع���ض��وي��ة ج� ��واد البوالين"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "قرار الإل �غ��اء ا�ستند على‬ ‫ق��ان��ون ا��س�ت�ب��دال �أع���ض��اء الربملان"‪.‬‬

‫و�أ� �ش��ار ال�ب�يرق��دار اىل �أن "البوالين‬ ‫�شغل مقعدا خم�ص�صا ملحافظة �صالح‬ ‫الدين‪ ،‬وه��و من مر�شحي بغداد‪ ،‬لذا‬ ‫ف�إن ع�ضويته غري �صحيحة"‪.‬و�صوت‬ ‫الربملان يف (‪ 26‬كانون �أول ‪)2010‬‬ ‫على رئي�س كتلة وحدة العراق جواد‬ ‫ال��ب��والين كع�ضو مبجل�س النواب‬ ‫خلفا للنائب علي ال���ص�ج��ري ع�ضو‬ ‫الكتلة عن حمافظة �صالح الدين‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي عده �أهايل حمافظة �صالح الدين‬ ‫خمالفة د�ستورية‪ ،‬فيما دعا ال�صجري‬ ‫رئي�س ال�برمل��ان �أ�سامة النجيفي �إىل‬ ‫اتخاذ الإجراءات الكفيلة ب�ضمان حق‬ ‫املحافظة يف املقاعد التعوي�ضية‪.‬‬

‫اشتباكات في وزارة الصحة بين‬ ‫حماية الوزارة وحماية الوزير‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫ان��دل �ع��ت � �ص �ب��اح ام ����س االرب� �ع ��اء‬ ‫ا�شتباكات م�سلحة بني حماية وزارة‬ ‫ال�صحة وحماية الوزير‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف الوزارة يف ت�صريح‬ ‫�صحفي " �إن اال�شتباكات متت على‬ ‫خلفية حدوث م�شاحنات بني الطرفني‬ ‫مما ادى اىل تبادلهم الط�لاق النار‬

‫الع�شوائي مما ولد حالة من الذعر‬ ‫واخل��وف داخ��ل ال��وزارة وخارجها‬ ‫دون حدوث اي ا�صابات "‪.‬‬ ‫وا��ض��اف امل�صدر" �إن االج��واء غري‬ ‫الطبيعية ب�ين ال�ط��رف�ين ب ��د�أت منذ‬ ‫ع��دة اي��ام بعد ان مت ا�ستبدال عدد‬ ‫من م��دراء ال��وزارة ومنهم م�س�ؤول‬ ‫احلمايات يف الوزارة العميد جا�سم‬ ‫ال�شجريي‪.‬‬

‫التعليم العالي توافق على استحداث ثالث كليات تقنية‬ ‫و‪6‬أقسام وفروع في هيئة التعليم التقني‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫وافقت وزارة التعليم العايل والبحث‬ ‫العلمي‪ ،‬على ا�ستحداث الكلية التقنية‬ ‫ال ��زراع� �ي ��ة يف امل��و� �ص��ل مبحافظة‬ ‫ن�ي�ن��وى‪ ،‬وكلية التقنيات ال�صحية‬ ‫والطبية يف الكوفة‪ ،‬وكلية التقنيات‬ ‫ال�صحية والطبية بالب�صرة و�ستة‬ ‫اق�سام وفرعني يف هيئة التعليم التقني‬ ‫للعام الدرا�سي ‪.2012 -2011‬‬ ‫وق ��ال رئي�س هيئة التعليم التقني‬ ‫الدكتور حممود �شاكر املال �إن وزير‬

‫ال�ت�ع�ل�ي��م ال��ع��ايل وال �ب �ح��ث العلمي‬ ‫ع�ل��ي االدي ��ب واف ��ق ع�ل��ى ا�ستحداث‬ ‫الكلية التقنية الزراعية يف املو�صل‬ ‫مبحافظة ن�ي�ن��وى‪ ،‬وكلية التقنيات‬ ‫ال�صحية والطبية يف الكوفة‪ ،‬وكلية‬ ‫التقنيات ال�صحية والطبية بالب�صرة‪.‬‬ ‫وتابع رئي�س الهيئة انه مت ا�ستحداث‬ ‫�ستة �أق�سام علمية هي ق�سم تقنيات‬ ‫البيئة والتلوث يف الكلية التقنية ‪/‬‬ ‫ك��رك��وك‪ ،‬وق�سم امليكاترونك�س يف‬ ‫الكلية التقنية بغداد‪ ،‬وق�سم تكنولوجيا‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات واالت�����ص��االت يف معهد‬

‫التكنولوجيا يف الزعفرانية‪ ،‬وق�سم‬ ‫التقنيات املالية وامل�صرفية يف املعهد‬ ‫التقني ‪ /‬امل�سيب‪ ،‬وق�سم التقنيات‬ ‫املدنية ‪ /‬فرع البناء والإن�شاءات يف‬ ‫املعهد التقني ‪ /‬ال�شطرة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار امل�ل�ا �إىل ان��ه مت ا�ستحداث‬ ‫فرعني هما فرع املعاجلة الإ�شعاعية‬ ‫يف ق�سم الأ� �ش �ع��ة يف امل�ع�ه��د الطبي‬ ‫التقني ‪ /‬ب��اب املعظم وف��رع تقنيات‬ ‫احلا�سوب ق�سم التقنيات االلكرتونية‬ ‫يف املعهد التقني‪.‬‬

‫سكان واسط مقبلون على كارثة بيئية خطيرة بسبب النفايات‬ ‫واسط‪ -‬الناس‬ ‫ح ��ذرت م�ص ��ادر بيئي ��ة و�صحي ��ة م ��ن‬ ‫ح�صول كارثة بيئي ��ة خطرية قد تع�صف‬ ‫ب�س ��كان مدين ��ة الكوت الواقع ��ة على نهر‬ ‫دجل ��ة ب�سبب نفايات �س ��كان املدينة التي‬ ‫بات ��ت ترم ��ى يف النه ��ر مبا فيه ��ا نفايات‬ ‫املجمع ��ات الطبية وخمت�ب�رات التحاليل‬ ‫املر�ضي ��ة اىل جان ��ب خملف ��ات الور� ��ش‬ ‫وامل�صان ��ع الأهلي ��ة واحلكومي ��ة دون‬ ‫مروره ��ا مبعاجل ��ات �صناعي ��ة‪ ،‬يف وقت‬ ‫�أبدى مواطن ��ون من املدين ��ة قلقا �شديدا‬ ‫�إزاء م ��ا يتعر� ��ض ل ��ه نهر دجل ��ة من رمي‬ ‫النفاي ��ات والأنقا� ��ض في ��ه‪ ،‬متوقع�ي�ن‬ ‫ح�ص ��ول كارثة بيئي ��ة حقيقية خا�صة مع‬ ‫انخفا�ض من�سوب املياه يف النهر‪.‬‬ ‫ويقول م�صدر بيئي يف حديث لـ ( النا�س‬ ‫) �إنه "من امل�ؤ�سف �أن ت�صبح احلال بهذه‬ ‫الكيفي ��ة الت ��ي تن ��ذر بخطر �شدي ��د جراء‬ ‫رمي املخلفات وامللوثات البيئية فيه دون‬ ‫ح�سيب �أو رقيب‪ ".‬م�ش�ي�ر ًا اىل �أن ن�سبة‬ ‫رمي تل ��ك النفايات ارتفع ��ت ب�شكل كبري‬ ‫وخميف يف ظل غياب الرقابة احلكومية‬ ‫واملجتمعي ��ة ورقاب ��ة ال�س ��كان املدني�ي�ن‬ ‫الذين باتت حياته ��م مهددة باخلطر دون‬ ‫�أن يعوا ذلك‪".‬‬

‫ويقول امل�ص ��در البيئي ال ��ذي ف�ضل عدم‬ ‫ذكر ا�سمه �إن "هناك خطر ًا كبري ًا وحقيقي ًا‬ ‫من �ش�أنه �أن يت�سبب بكارثة بيئية نتيجة‬ ‫ا�ستم ��رار ت�صاري ��ف املج ��اري الثقيل ��ة‬ ‫اىل النه ��ر مبا�ش ��رة دون �أي ��ة معاجل ��ات‬ ‫�صناعي ��ة‪ ".‬مو�ضح ��ا �أن "الفحو�ص ��ات‬ ‫الكيمياوي ��ة ملي ��اه النهر �أظه ��رت ت�صاعد‬ ‫ن�سب ��ة الفو�سف ��ات في ��ه �أكرث م ��ن الن�سبة‬ ‫امل�سم ��وح بها وهو ما ي�ش ��كل خطرا على‬ ‫املواطنني‪".‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن "هناك �أك�ث�ر من ‪ 82‬جمرى‬ ‫للمي ��اه الثقيل ��ة ت�ص ��ب جميعه ��ا يف نهر‬ ‫دجل ��ة �ضمن احل ��دود الإدارية للمحافظة‬ ‫�إ�ضاف ��ة اىل �أك�ث�ر م ��ن ‪ 40‬مب ��زال للمي ��اه‬ ‫الناجتة عن عمليات ال�سقي و�أن �أكرب عدد‬ ‫من تلك املج ��اري يرتكز يف حدود مدينة‬ ‫الك ��وت �إذ يبلغ عدده ��ا‪ 37 ،‬جمرى‪ ،‬وان‬ ‫تلك املج ��اري واملب ��ازل ت�ت�راوح طاقتها‬ ‫الت�صريفية مابني‪ 150 ،‬مرتا مكعبا اىل‪،‬‬ ‫‪ 750‬مرتا مكعبا يف ال�ساعة ما يعني �أنها‬ ‫ت�سبب تلوثا وا�ضحا ملياه النهر‪".‬‬ ‫وق ��ال م�صدر �صح ��ي �إن "اخلطر البيئي‬ ‫الناج ��م ع ��ن رم ��ي النفاي ��ات وف�ض�ل�ات‬ ‫احليوانات وخملفات امل�شاريع ال�صناعية‬ ‫وامل�ست�شفي ��ات �إىل م�ص ��ادر املي ��اه‬ ‫وبالأخ� ��ص نهر دجل ��ة �سيكون ل ��ه ت�أثري‬

‫وا�ضح على �صح ��ة وحياة املواطنني يف‬ ‫مدينة الكوت واملدن الأخرى التي ت�شرب‬ ‫من مياه دجلة‪".‬‬ ‫ويف �سياق ذي �صلة طالب مواطنون من‬ ‫املدينة ال�سلطات املحلي ��ة باتخاذ تدابري‬

‫عاجل ��ة لإيقاف هذه الظاه ��رة التي باتت‬ ‫ت�أخ ��ذ باالت�س ��اع يف ظ ��ل غي ��اب املراقبة‬ ‫واملن ��ع م ��ا �أدت اىل ت�شويه مع ��امل النهر‬ ‫�أوال وجعلت ��ه م�صدر ًا للخط ��ر على حياة‬ ‫ال�سكان‪".‬‬

‫ويعتق ��د املواط ��ن حمم ��د عب ��د عل ��ي �أن‬ ‫"ا�ستمرار ت�صريف املجاري الثقيلة اىل‬ ‫نهر دجلة دون معاجلة �صناعية من �ش�أنه‬ ‫�أن ين ��ذر بكارث ��ة بيئي ��ة خط�ي�رة نتيجة‬ ‫لت�صاعد ن�سب ��ة الفو�سفات يف مياه النهر‬

‫الذي بات مكبا للنفايات يف حالة غريبة ال‬ ‫ميكن القبول بها"‪ .‬م�شريا اىل �أن "معظم‬ ‫�أ�صحاب املح ��ال القريبة من النهر �أخذوا‬ ‫يرمون املخلف ��ات الورقي ��ة ( الكارتون )‬ ‫والعلب املعدني ��ة وبقية خملفات حمالهم‬ ‫الأخرى يف حو�ض النهر‪".‬‬ ‫وطال ��ب حام ��د عل ��ي ال�سلط ��ات املحلي ��ة‬ ‫"باتخ ��اذ تداب�ي�ر عاجل ��ة لإيق ��اف ه ��ذه‬ ‫الظاه ��رة الت ��ي ا�ستفحل ��ت يف الف�ت�رة‬ ‫الأخ�ي�رة وجعلت مياه النهر تنبعث منها‬ ‫الروائ ��ح الكريهة مع انت�ش ��ار القاذورات‬ ‫الأخ ��رى الت ��ي ت�سببه ��ا احليوان ��ات‬ ‫املوج ��ودة يف حو� ��ض النه ��ر وال ��كالب‬ ‫ال�سائبة‪ ".‬مو�ضح ��ا �أن "امل�شكلة تفاقمت‬ ‫�أي�ض ��ا م ��ن خ�ل�ال رم ��ي خملف ��ات البناء‬ ‫واحلدي ��د ال�سك ��راب والهي ��اكل احلدي ��د‬ ‫الأخ ��رى الت ��ي �أ�صب ��ح منظره ��ا خميف ��ا‬ ‫وم�ؤمل ًا يف نف�س الوقت‪".‬‬ ‫وق ��ال مواطن �آخر يدع ��ى جميد �أحمد �أن‬ ‫"هن ��اك خملفات عديدة ب�ضمنها �أنقا�ض‬ ‫ونفاي ��ات وازبال يقوم برميه ��ا �أ�صحاب‬ ‫املح ��ال وال ��دور ال�سكني ��ة القريب ��ة م ��ن‬ ‫نهر دجل ��ة خا�صة يف نهاي ��ة �سدة الكوت‬ ‫دون االنتباه اىل الأ�ض ��رار التي ت�سببها‬ ‫عل ��ى ال�صحة العامة ف�ضال ع ��ن الأ�ضرار‬ ‫اجلمالي ��ة‪ ".‬الفت ��ا اىل �أن ه ��ذه النفايات‬

‫�ستك ��ون لها ت�أثريات �صحية وبيئية على‬ ‫حياة املواطنني ممن ي�شربون مياه النهر‬ ‫يف تلك املناطق‪".‬‬ ‫ودعا �أحمد احلكومة املحلية اىل �ضرورة‬ ‫قيامه ��ا بو�ض ��ع مف ��ارز م ��ن ال�شرطة ملنع‬ ‫هذه الظاهرة وحما�سب ��ة املت�سببني فيها‬ ‫لأنه ��ا تع ��دت احل ��دود وب ��ات النه ��ر يف‬ ‫�صورة لي�ست مقبولة يف وقت كان ميكن‬ ‫ا�ستغالله لإن�شاء الأماكن الرتفيهية التي‬ ‫تك ��ون متنف�س ��ا للمواطن�ي�ن بد ًال م ��ن �أن‬ ‫ي�صبح مكب ًا للنفايات‪".‬‬ ‫يذك ��ر �أن هناك ع ��ددا كبريا من املواطنني‬ ‫ا�ستغ ��ل انخفا� ��ض من�س ��وب النه ��ر يف‬ ‫ال�سن ��وات الأخ�ي�رة خا�صة عن ��د م�ؤخرة‬ ‫�س ��دة الك ��وت وق ��ام ب ��زرع ال�شاط ��ئ‬ ‫واجل ��زرات الت ��ي ظه ��رت يف و�سط ��ه‬ ‫مبختلف املحا�صي ��ل الزراعية واخل�ضار‬ ‫م�ستخدم ��ا اجلراف ��ات لتعدي ��ل تل ��ك‬ ‫امل�ساح ��ات والعبث يف حو� ��ض النهر ما‬ ‫�أدى �إىل تغي�ي�ر معامل ��ه وت ��رك ت�أث�ي�رات‬ ‫بيئية و�صحية نتيجة ال�ستخدام الأ�سمدة‬ ‫الكيماوي ��ة‪ ،‬فيم ��ا يق ��وم �أغل ��ب �أ�صحاب‬ ‫املح ��ال التجاري ��ة وال�صيدلي ��ات وكذل ��ك‬ ‫الق�صاب�ي�ن برم ��ي خملفاتهم املختلفة يف‬ ‫النه ��ر م ��ن دون �أن يفك ��روا مبخاطره ��ا‬ ‫ال�صحية والبيئية‪.‬‬


‫رامسفيلد يحاكم بتهمة‬ ‫تعذيب معتقلين في‬ ‫العراق‬

‫‪4‬‬

‫اسرار (باردة) لحرب من‬ ‫‪ 1000‬جرح‬

‫‪5‬‬

‫بلدية لندن تدفن‬ ‫زوجة نوري السعيد‬

‫قريبًا‬

‫(الناس) تنفرد بنشر قصيدة الشاعر‬ ‫العربي الكبير محمد الفيتوري عن‬ ‫االمام علي بن ابي طالب (عليه السالم)‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪10‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫العدد (‪ - )75‬الخميس ‪ 11‬آب ‪2011‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No. (75) - Thuresday 11, August, 2011‬‬

‫مسؤول كبير في وزارة العدل لـ( ) ‪ :‬الموبايل يتسلل إلى السجون‬ ‫من نافذة الرشوة‪ ...‬وسجناء عرب حاولوا الفرار من سجن بغداد المركزي‬ ‫بغداد‪-‬‬ ‫ك�ش ��ف الوكيل الأق ��دم ل ��وزارة العدل عن‬ ‫حماول ��ة ال�سجن ��اء الع ��رب اله ��روب م ��ن‬ ‫ال�سجن املركزي العراقي ‪.‬‬ ‫وق ��ال بو�ش ��و �إبراهي ��م يف حدي ��ث خ�ص‬ ‫ب ��ه (النا� ��س) �إن " وزارة الع ��دل احبطت‬ ‫حماولة هروب ع ��دد من املعتقلني العرب‬ ‫يف ال�سج ��ن املرك ��زي االمر ال ��ذي دعا �إىل‬ ‫ت�شديد االجراءات يف ال�سجون العراقية‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان " ال ��وزارة تق ��وم بتغي�ي�ر‬ ‫م�ستم ��ر حلرا�س ال�سجون العراقية بهدف‬ ‫مكافح ��ة الف�س ��اد امل ��ايل والإداري ومن ��ع‬ ‫التن�سيق بني املعتقلني واحلرا�س "‪.‬‬ ‫مبين� � ًا �أن " العراق ت�سل ��م جميع املعتقلني‬ ‫لدى الق ��وات الأمريكية ومل يبق اال الذين‬ ‫هناك لديهم م�شاكل وهم اليتجاوزون الـ‪4‬‬ ‫ا�شخا�ص "‪ .‬على �صعيد مت�صل فقد ك�شفت‬ ‫وزارة الع ��دل العراقي ��ة ع ��ن �أنه ��ا ما�ضية‬ ‫باتخاذ �سل�سلة �إج ��راءات للحد من دخول‬ ‫اجهزة االت�صال "املوبايل" وو�صولها اىل‬ ‫املعتقلني‪ ،‬م�ش�ي�رة اىل �أن ادخال الهواتف‬ ‫اىل املعتق�ل�ات يتم عن طري ��ق دفع الر�شى‬ ‫اىل بع�ض احلرا�س امل�س�ؤولني عن حماية‬ ‫املعتق�ل�ات‪ .‬واو�ض ��ح بو�ش ��و �إن "وزارة‬ ‫العدل متن ��ع وحتا�سب با�ستمرار اجلهات‬ ‫الت ��ي تعمل عل ��ى ادخال اجه ��زة االت�صال‬ ‫اىل ال�سجون واملعتقالت‪ ،‬وهناك عقوبات‬ ‫فر�ضت على العديد م ��ن املوظفني و�صلت‬ ‫اىل الع ��زل م ��ن املن�ص ��ب ب�سب ��ب تورطهم‬ ‫ب�إدخال اجهزة االت�صال اىل ال�سجناء"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح وكي ��ل ال ��وزارة �أن "وزارته مل‬ ‫ت�ؤ�ش ��ر ت ��ورط جه ��ات �سيا�سي ��ة بعملي ��ة‬ ‫ادخ ��ال اجه ��زة االت�ص ��ال اىل ال�سج ��ون‪،‬‬ ‫ب ��ل ان هناك اف ��رادا يقف ��ون وراء العملية‬ ‫وه ��م من حرا�س ال�سج ��ون بعد ح�صولهم‬

‫عل ��ى مبال ��غ مالي ��ة كر�ش ��ى لق ��اء تزوي ��د‬ ‫املعتقل�ي�ن ب�أجه ��زة االت�ص ��ال"‪ .‬وتابع �أن‬ ‫"هن ��اك حمالت م�ستم ��رة للتفتي�ش تقوم‬ ‫به ��ا الوزارة جلمي ��ع املعتق�ل�ات بحثا عن‬ ‫اجهزة االت�ص ��ال وم�صادرته ��ا وحما�سبة‬ ‫اال�شخا� ��ص امل�س�ؤول�ي�ن ع ��ن اي�صالها اىل‬ ‫ال�سجون"‪ .‬وذكرت وزارة العدل يف وقت‬ ‫�سابق ب�أنها �ستوقع مع اجلانب الأمريكي‬ ‫عقدا لن�صب �أجهزة ت�شوي�ش على �شبكات‬ ‫املوباي ��ل داخ ��ل ال�سج ��ون العراقية للحد‬ ‫م ��ن ظاه ��رة �إدخ ��ال املوباي ��ل‪ .‬وكان عدد‬ ‫م ��ن ال�سجن ��اء قتل ��وا بينما جن ��ح احدهم‬ ‫بالفرار اىل خارج �سجن احللة اال�صالحي‬ ‫اجلمع ��ة املا�ضية بعد ان ��دالع اعمال عنف‬ ‫و�صدامات بني املعتقلني وحرا�س ال�سجن‬ ‫مم ��ا ح ��دا بالق ��وات االمني ��ة اىل التدخل‬ ‫ومن ��ع خمط ��ط كان يه ��دف اىل ه ��روب‬ ‫جماعي لنزالء ال�سجن البالغ عددهم نحو‬ ‫‪ 1300‬معقل‪.‬‬ ‫وم ��ن جه ��ة اخرى فق ��د وجه وزي ��ر العدل‬ ‫ح�س ��ن ال�شم ��ري ر�سال ��ة �إىل الرئا�س ��ات‬ ‫الث�ل�اث �أو�ض ��ح فيه ��ا �أبع ��اد زي ��ارة جلنة‬ ‫حقوق الإن�سان الربملانية �إىل �سجن احللة‬ ‫الإ�صالح ��ي ‪ .‬وقال بي ��ان للوزارة ح�صلت‬ ‫"النا� ��س" على ن�سخة منه ان الوزير اكد‬ ‫ان عم ��ل جلنة حقوق الإن�س ��ان الربملانية‬ ‫مكم ��ل لعم ��ل ال ��وزارة ‪ ،‬وان الت�صعي ��د‬ ‫الإعالمي ال يخدم م�صلحة الطرفني ‪ ،‬وان‬ ‫اخل�ل�اف ال ��ذي ح�صل جاء نتيج ��ة تقاطع‬ ‫يف الأم ��ور التنظيمية املتعلق ��ة بتعليمات‬ ‫زي ��ارة �سجون الوزارة "‪.‬وا�شار ال�شمري‬ ‫‪ ،‬بح�سب البيان ‪ ،‬اىل " �إن �أبواب الوزارة‬ ‫مفتوح ��ة �أم ��ام جميع املنظم ��ات واللجان‬ ‫الإن�ساني ��ة لزي ��ارة ال�سج ��ون التابع ��ة‬ ‫لل ��وزارة وتق ��ومي �أو�ض ��اع الن ��زالء فيها‬ ‫�شريط ��ة االلتزام بال�ضواب ��ط املعمول بها‬

‫صـــاعد‬

‫"‪ .‬واو�ض ��ح ‪� ":‬إن االتف ��اق امل�سب ��ق م ��ع‬ ‫جلن ��ة حق ��وق الإن�سان الربملاني ��ة مت على‬ ‫�أ�سا� ��س ت�سهي ��ل عمله ��ا مقاب ��ل التن�سي ��ق‬ ‫امل�سب ��ق يف ح ��ال رغب ��ت بزي ��ارة �أي م ��ن‬ ‫ال�سج ��ون الإ�صالحي ��ة ‪ ،‬لك ��ن الزي ��ارة‬ ‫الأخ�ي�رة الع�ضاء اللجن ��ة �إىل �سجن بابل‬

‫وزارة النقل تعترف بتخلف الموانئ العراقية‬

‫بغداد ‪-‬‬

‫اعرتفت وزارة النقل ام�س االربعاء ب�أن‬ ‫املوانئ العراقية متخلفة والترتقي �إىل‬ ‫م�ستوى الواقع االقت�صادي للبالد‪.‬‬ ‫وق ��ال ك ��رمي الن ��وري وكي ��ل ال ��وزارة‬ ‫ل�صحيفة "النا� ��س" �إن " وزارة النقل‬ ‫غ�ي�ر مقتنع ��ة ب ��اداء املوان ��ئ العراقية‬ ‫وه ��ي موان ��ئ متخلف ��ة وبحاج ��ة �إىل‬ ‫تطوي ��ر حقيق ��ي ومل حتق ��ق اخلط ��ة‬ ‫املر�سوم ��ة له ��ا "‪.‬وا�ض ��اف " ال توج ��د‬ ‫م�شاكل حقيقي ��ة تواجه عم ��ل الوزارة‬ ‫وامنا توج ��د م�ش ��اكل فني ��ة وقانونية‬

‫وكان ��ت جلن ��ة اخلدم ��ات النيابي ��ة ق ��د‬ ‫اتهم ��ت يف ‪14‬متوز‪/‬يولي ��و املا�ض ��ي‬ ‫ك ًال من �إيران والكويت باال�ستمرار يف‬ ‫اعاقة تنفيذ ميناء الفاو الكبري ال�سباب‬ ‫اقت�صادي ��ة ‪،‬م�ؤك ��دة بالوق ��ت نف�س ��ه‬ ‫�ضع ��ف ا�سرتاتيجي ��ة وزارة النقل يف‬ ‫تنفي ��ذ امل�شاريع العمالق ��ة والتي تعزز‬ ‫الواقع االقت�صادي للبالد‪.‬‬ ‫و�أعلن ��ت وزارة النق ��ل االحتادية انها‬ ‫و�ضع ��ت يف ‪ 28‬متوز‪/‬يولي ��و املا�ضي‬ ‫خارطة طريق جدي ��دة الجناز م�شروع‬ ‫ميناء الفاو الكبري ومنحه االولوية يف‬ ‫امل�شاريع ذات الأهمية ‪.‬‬

‫العراق يقرر التعاقد مع جهة واحدة لتوريد مفردات البطاقة التموينية‬ ‫بغداد ـ ستار جبار‬ ‫�أعلنت اللجن ��ة االقت�صادي ��ة يف جمل�س‬ ‫الن ��واب العراقي �أنها اتفق ��ت مع وزارة‬ ‫التج ��ارة عل ��ى التعاقد مع جه ��ة واحدة‬ ‫لتوري ��د مف ��ردات البطاق ��ة التمويني ��ة‬ ‫االربع ‪ .‬وق ��ال �سلم ��ان املو�سوي ع�ضو‬ ‫اللجنة االقت�صادية يف جمل�س النواب لــ‬ ‫"النا�س" �إن " وزارة التجارة واللجنة‬ ‫االقت�صادي ��ة اتفقت ��ا عل ��ى التعاق ��د م ��ع‬ ‫�شرك ��ة عاملي ��ة معروفة لتوري ��د مفردات‬ ‫البطاق ��ة التمويني ��ة االربع �ضم ��ن �سلة‬ ‫غذائي ��ة واحدة "‪.‬و�أ�ض ��اف �أن " اللجنة‬ ‫االقت�صادي ��ة تلم� ��س يف عم ��ل وزارة‬

‫التجارة احلايل تط ��ورا ب�شكل وا�ضح‬ ‫و�أ�صب ��ح عملها �أف�ضل م ��ن ال�سابق لأنها‬ ‫تتجه نح ��و االهتمام مبف ��ردات البطاقة‬ ‫التمويني ��ة "‪ .‬و�أ�ش ��ار �إىل �أن " وزارة‬ ‫التج ��ارة �ستخت� ��ص بتوزي ��ع مف ��ردات‬ ‫البطاق ��ة التمويني ��ة و�سيتح ��ول دورها‬ ‫اىل التخطي ��ط التج ��اري يف املرحل ��ة‬ ‫املقبلة بعد اق ��رار قانون وزارة التجارة‬ ‫"‪ .‬و�أعلن ��ت وزارة التج ��ارة العراقية‬ ‫انه ��ا �شكلت جلن ��ة لرفع انت ��اج الطحني‬ ‫ومتابع ��ة �أداء املطاح ��ن احلكومي ��ة‪.‬‬ ‫وبلغ ��ت تخ�صي�ص ��ات مف ��ردات البطاقة‬ ‫التمويني ��ة لعام ‪ 2011‬اربع ��ة مليارات‬ ‫ون�صف املليار دوالر‪ .‬وقطعت احلكومة‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫ه ّزات الف�ساد تزلزل البالد‪ ،‬بينما هو عاكف‬ ‫على كتابة مذ ّكراته عن العمل ال�س ّري يف عقدي‬ ‫ال�سبعينيّات والثمانينيّات!‬ ‫تو ّقف عند �أ�سماء كان يعرفها ‪� ،‬أراد �أن يو ّثق‬ ‫مواقف �سجّ لت لهم لك ّنه تردّد كثريا‪.‬‬ ‫�س�أل زوجته‪ :‬هل تتذ ّكرين كيف كان (فالن)‬ ‫�صلبا عندما كان ي�أتينا �إىل البيت يف �ساعة‬ ‫مت� ّأخرة من الليل وهو يحمل املن�شورات‪.‬‬ ‫�ضحكت وقالت له‪ :‬الآن تغيرّ ‪�..‬أ�صبح �صاحب‬ ‫عمارات و�أبراج ون�سي تلك الأيّام!‬ ‫�صمت و�أطرق ثم م ّزق الأوراق ا ّلتي بني يديه‪،‬‬ ‫ونه�ض لي�ؤدّي �صالة الع�صر!‬

‫اقف ��ل �ص ��درك‪ ،‬اغم� ��ض عين ��ك‪ ،‬اغل ��ق �أذن ��ك‪ ،‬تق ّم�ص‬ ‫بال�سذاجة‬ ‫�شخ�صيّة الأطر�ش بالز ّفة‪ ،‬كن �أبله ‪ ،‬تظاهر ّ‬ ‫و�إذا اقت�ض ��ى الأم ��ر فبا ّ‬ ‫جلن ��ون ‪ ،‬التق ��ل ر�أي ��ت فالنا‬ ‫يختل� ��س ‪� ،‬أو �شاه ��دت غ�ي�ره ي�س ��رق ‪ ،‬فتل ��ك �أ�س ��رار‬ ‫الحتتم ��ل الب ��وح والإف�شاء ‪ ،‬ومن يفع ��ل ذلك عليه ان‬ ‫ويتح�س� ��س ر�أ�سه ّ‬ ‫كل‬ ‫يه ّي ��ئ رقبت ��ه ل�س ّك�ي�ن الغ ��در ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حت�سبا لر�صا�ص الغيلة‪ ،‬وكامت الأنفا�س!‬ ‫ثانية ّ‬ ‫لي�ست نكت ��ة وال كوميديا وال ا�ستع ��ارات لفظيّة ملقال‬ ‫ال�سيا�س ��ي نر�سمها‬ ‫�ساخ ��ر‪ ،‬ب ��ل هي ق�سم ��ات الواق ��ع ّ‬ ‫ب�أمانة من غري رتو�ش وال تزويق !‬ ‫ُقت ��ل مدير ت�صدي ��ق ّ‬ ‫ال�شهادات لأمر ل ��ه �صلة بال ّتزوير‬ ‫‪ ،‬و ُقت ��ل ّ‬ ‫موظ ��ف يف ال ّرقابة ال ّتجاري ��ة ل�سبب له �صلة‬ ‫ب�صفقات فا�سدة �أو موا ّد الت�صلح لال�ستهالك الب�شري‬ ‫‪ ،‬و ُقت ��ل ّ‬ ‫موظ ��ف يف ال ّرقاب ��ة الدوائ ّي ��ة لأ ّن ��ه اكت�شف‬ ‫�أدوي ��ة فا�سدة ‪�،‬أبطالها ّ‬ ‫موظفون و�سما�سرة و�صيادلة‬ ‫خانوا نبل املهنة وان�سانيّتها !‬ ‫�سيُقتل من يفتح فاه ويقول ر�أيت الف�ساد ب�أ ّم عيني !‬ ‫مافيا االنحراف �ص ��ارت بقوّ ة الت�سونامي جترف من‬ ‫يقف بوجهها!!‬ ‫خل ��ف كل ف�ساد فا�س ��دون‪ ،‬وخل ��ف الفا�سدين من هم‬ ‫�أف�سد منهم ‪ ،‬وخلف �أولئك طبخات و�صفقات‪ ،‬وخلفها‬ ‫ت�سوّ �س ين ّز عفنا ا�سمه املحا�ص�صة ّ‬ ‫بكل عناوينها !‬ ‫برغم ذلك ف�إنّ ّ‬ ‫ال�شرفاء لن يخيفهم الكامت ‪ ،‬ولن مينعهم‬ ‫ّ‬ ‫منح ��رف �أو جائر عن ق ��ول كلمة احلق ‪ ،‬ولن ي�صادر‬ ‫وطنيتهم دينا�صور كرب و�سمن يف حلظة خاطئة‪ ،‬يف‬ ‫زم ��ن خاطئ‪ ،‬يف عهد ك ّله خط�أ من ر�أ�سه ح ّتى �أخم�ص‬ ‫قدميه!‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫الحكومة تطالب إيران رسميًا بتسليمه‬

‫الكثري من القرارات ال�صادرة عن الق�ضاء العراقي‬ ‫التزال تنتظر اجراءات التنفيذ مبا فيها مذكرات‬ ‫اعتقال بحق م�س�ؤولني كبار مازالوا يجدون من‬ ‫مينحه ��م احلماية متجاوزا بذل ��ك �سلطة الق�ضاء‬ ‫والقان ��ون والد�ست ��ور يف وق ��ت يرف ��ع اجلميع‬ ‫�شعارات دولة القانون وامل�ؤ�س�سات‪.‬‬

‫تعرق ��ل امل�شاري ��ع مث ��ل الرقاب ��ة املالية‬ ‫و الت�صامي ��م وبع� ��ض االج ��راءات‬ ‫الروتيني ��ة "‪ .‬وتاب ��ع �أن " ال ��وزارة‬ ‫�شكل ��ت خ�ب�راء وفني�ي�ن ملتابع ��ة واقع‬ ‫املوانئ ومعاجلة امل�شاكل التي تواجه‬ ‫االرتق ��اء به ��ا خ�ل�ال املرحل ��ة املقبل ��ة‬ ‫خا�ص ��ة الت ��ي ت�سه ��م يف رف ��ع ت�صدير‬ ‫النف ��ط اخلام "‪ .‬و�أعلن ��ت وزارة النقل‬ ‫العراقي ��ة يف ‪� 7‬أب‪�/‬أغ�سط�س اجلاري‬ ‫�أنه ��ا �ستبد�أ بتنفيذ مين ��اء الفاو الكبري‬ ‫يف ع ��ام ‪ 2012‬بع ��د انته ��اء الت�صاميم‬ ‫الرئي�س ��ة للمين ��اء م ��ن قب ��ل جمموع ��ة‬ ‫ال�شركات االيطالية ‪.‬‬

‫اكتم السر أو‬ ‫يكتمك الكاتم!‬

‫هل هي بالدهن الحر؟‬

‫نـــازل‬

‫يف كل بل ��دان الع ��امل معيار عظم ��ة اي دولة يف‬ ‫ق�ضائها وق�ضاتها وحني ي�صدر الق�ضاء العراقي‬ ‫قراري ��ن من�صفني يف يوم واح ��د فهذا دليل على‬ ‫اال�ستقاللي ��ة والنزاهة االمر الذي يجعلنا ن�شعر‬ ‫باالطمئن ��ان عل ��ى �صعيد تعزيز �سلط ��ة الق�ضاء‬ ‫وا�ستقالليته‪.‬‬

‫الإ�صالح ��ي ب�ش ��كل مفاج ��ئ من ��ع مدي ��ر‬ ‫ال�سج ��ن من �إدخاله ��م لع ��دم ا�ستح�صالهم‬ ‫املوافق ��ات الأ�صولي ��ة للزي ��ارة "‪ .‬ودافع‬ ‫ال�شم ��ري يف ر�سالت ��ه ع ��ن موق ��ف مدي ��ر‬ ‫�سج ��ن احللة الإ�صالحي ‪ ،‬وقال انه " عمل‬ ‫وفقا للتعليم ��ات ال�صادرة عن الوزارة يف‬

‫من ��ع �أي م�س�ؤول �أو �شخ�صية يف الدخول‬ ‫�إىل ال�سجن دون �إذن م�سبق "‪ .‬وكان وزير‬ ‫الع ��دل ح�س ��ن ال�شمري اته ��م جلنة حقوق‬ ‫االن�سان النيابي ��ة باثارة م�شكلة ال�سجون‬ ‫وو�ض ��ع ال�سجن ��اء يف داخله ��ا " ال�سباب‬ ‫�سيا�سية‪.‬واق ��ر يف ت�صريح ��ات �صحفي ��ة‬

‫اثناء زيارته �سجن احللة اال�صالحي عقب‬ ‫فرار عدد من �سجنائه ‪ ،‬بان و�ضع ال�سجن‬ ‫غري جيد وق ��دمي وان وزارة العدل قررت‬ ‫‪ ،‬وبالتع ��اون مع احلكومة املحلية ‪ ،‬اغالق‬ ‫ال�سج ��ن ب�ص ��ورة تدريجية وبن ��اء �سجن‬ ‫اخر تتوفر فيه �شروط اف�ضل‪.‬‬

‫كــــالم‬

‫العراقية يف وقت �سابق مفردات البطاقة‬ ‫التمويني ��ة عن كبار املوظفني و�أ�صحاب‬ ‫الدخ ��ول املالي ��ة الكب�ي�رة به ��دف توفري‬ ‫الأم ��وال الالزم ��ة لتجهي ��ز املواطن�ي�ن‬ ‫بح�ص ��ة كافية‪ .‬وت�أخرت وزارة التجارة‬ ‫يف ت�سليم مف ��ردات البطاق ��ة التموينية‬ ‫يف ه ��ذه ال�سن ��ة يف اغل ��ب املحافظ ��ات‬ ‫لأ�سب ��اب ت�صفه ��ا بـ"الفني ��ة"‪ .‬و�أك ��دت‬ ‫وزارة التج ��ارة العراقي ��ة �أنه ��ا ب�ص ��دد‬ ‫و�ضع �آلي ��ة جديدة خالل االي ��ام القليلة‬ ‫املقبل ��ة لتوحيد خم ��ازن توزيع مفردات‬ ‫البطاق ��ة التمويني ��ة ملنع ت�أخ ��ر و�صول‬ ‫مف ��ردات البطاق ��ة التموينية للمواطنني‬ ‫يف وقتها املحدد‪.‬‬

‫أبو درع يؤسس حركة (طيور الصدر) لقتال األميركان‬ ‫بغدادـ حسين المعناوي‬ ‫يف الوق ��ت الذي اعلن ��ت جماعة طيور‬ ‫ال�ص ��در ع ��ن ت�أ�سي�سها كيان ��ا منف�ص ًال‬ ‫ع ��ن التيار ال�ص ��دري بقي ��ادة ابو درع‬ ‫ملقاوم ��ة بق ��اء الق ��وات الأمريكية بعد‬ ‫نهاية العام اجل ��اري‪� ،‬أعلنت احلكومة‬ ‫العراقي ��ة �أنها طلب ��ت ر�سمي ًا من �إيران‬ ‫ت�سلي ��م املتهم ابو درع لوج ��ود ق�ضايا‬ ‫تدينه بعمليات اغتيال و�إرهاب ‪.‬‬ ‫اذ اك ��د ع�ض ��و يف غرف ��ة العمليات يف‬ ‫جمل� ��س رئا�سة ال ��وزراء �أحم ��د جليل‬ ‫العنبك ��ي لـ"النا� ��س " �إن " احلكوم ��ة‬ ‫العراقي ��ة طلب ��ت ر�سميا م ��ن احلكومة‬ ‫الإيرانية عرب �سفارته ��ا ببغداد ت�سليم‬ ‫�أب ��و درع وجمموعت ��ه لوج ��ود ق�ضايا‬ ‫يف جمل� ��س الق�ضاء الأعلى تدينه بقتل‬ ‫ع�ش ��رات املنت�سب�ي�ن ل ��وزارة الداخلية‬ ‫والدف ��اع م ��ن �أبن ��اء مدين ��ة ال�صدر "‪.‬‬

‫و�أ�ض ��اف �أن ��ه " وفق� � ًا لالتفاقي ��ة التي‬ ‫ابرمه ��ا الع ��راق م ��ع اي ��ران يف اي ��ار‬ ‫املا�ضي والتي مث ��ل العراق فيها وزير‬ ‫الع ��دل فان تبادل ال�سجن ��اء هي �أحدى‬ ‫بنوده ��ا الرئي�س ��ة "‪ .‬وتاب ��ع �أن " ابو‬ ‫درع ي�سع ��ى �إىل �إث ��ارة امل�ش ��اكل يف‬ ‫منطقت ��ي االم�ي�ن ومدين ��ة ال�صدر من‬ ‫خالل حتري ��ك �أط ��راف متعاطف ��ة معه‬ ‫وممول ��ة من ��ه مادي ًا الث ��ارة العنف يف‬ ‫تل ��ك املناط ��ق "‪ .‬وطال ��ب زعي ��م التيار‬ ‫ال�ص ��دري مقت ��دى ال�صدر‪�،‬أم�س االول‬ ‫‪� ،‬إي ��ران ب�إرج ��اع املن�ش ��ق ع ��ن جي� ��ش‬ ‫امله ��دي امللق ��ب ب�أب ��ي درع‪ ،‬م�ست ��درك ًا‬ ‫بالق ��ول �إنه ��ا مل ت�ستجب‪.‬ب ��دوره قال‬ ‫القي ��ادي يف التي ��ار ال�ص ��دري ح�سني‬ ‫الفتالوي لـ"النا�س "�إن" ابو درع �شكل‬ ‫حرك ��ة قتالية اعلن عنها ام�س الأربعاء‬ ‫اطل ��ق عليها ا�سم طي ��ور ال�صدر يدعي‬ ‫فيه ��ا انه ��ا �ستح ��ارب االم�ي�ركان بع ��د‬

‫ابو درع في ايران مع اصحابه (الول مرة تنشر صورته)‬

‫نهاي ��ة الع ��ام اجل ��اري " ‪ .‬وا�ض ��اف‬ ‫ان" التي ��ار ال�ص ��دري �سيالح ��ق ه ��ذه‬ ‫املجموعة ويدع ��م الأجهزة االمنية يف‬ ‫طرده ��ا م ��ن املناطق �آالمن ��ة يف مدينة‬ ‫ال�ص ��در "‪ .‬و�أ�ش ��ار �إىل �أن " املجموعة‬

‫ت�ض ��م ع ��ددا م ��ن املن�شق�ي�ن ع ��ن التيار‬ ‫ال�ص ��دري وال ��ذي يدع ��ون ان التي ��ار‬ ‫ان�شغل بامل�صالح واملنا�صب احلكومية‬ ‫ع ��ن خط ��ه اجله ��ادي "‪ .‬وتاب ��ع �أن "‬ ‫التي ��ار ال�ص ��دري ي ��رى �أن اب ��ا درع‬

‫جت ��اوز كل املفاهي ��م االن�ساني ��ة والبد‬ ‫م ��ن تقدمي ��ه للق�ض ��اء العراق ��ي كمتهم‬ ‫ع ��ن قت ��ل الع�شرات من الأبري ��اء " من‬ ‫جانبه قال ع�ضو جلن ��ة الأمن والدفاع‬ ‫النيابي ��ة حامد املطل ��ك لـ(النا�س ) ان "‬ ‫ايران اذا كانت فع ًال ترغب يف حت�سني‬ ‫العالقات االقت�صادي ��ة وال�سيا�سية مع‬ ‫العراق عليها �إعادة ماي�سمى ب�إبي درع‬ ‫وجمموعت ��ه لوج ��ود ق�ضاي ��ا �ضدههم‬ ‫تتعلق بحياة املواطنني "‪ .‬و�أ�ضاف �أن‬ ‫" اللجنة النيابية تعمل على التن�سيق‬ ‫م ��ع وزارة الع ��دل ووزارة الدف ��اع‬ ‫والداخلي ��ة ملن ��ع ت�سل ��ل الع�صاب ��ات‬ ‫االرهابي ��ة م ��ن دول اجل ��وار "‪ .‬وتابع‬ ‫ان " تبادل املتهمني بني الدول يفرت�ض‬ ‫التن�سي ��ق وتوقي ��ع مذك ��رات تفاه ��م‬ ‫�شفاف ��ة به ��ذا اخل�صو�ص ملن ��ع انت�شار‬ ‫اجلماع ��ات االرهابي ��ة عل ��ى اخل ��ط‬ ‫احلدودي بني البلدين "‪.‬‬

‫الصدريون يقترحون استقدام مدربين عالوي ضد الفساد لكن مع (إنصاف) وزير الكهرباء‬ ‫من دول لم تشارك في حرب العراق‬

‫بغداد ‪-‬‬ ‫قال ��ت الكتل ��ة ال�صدري ��ة يف جمل� ��س‬ ‫الن ��واب العراقي انها راف�ض ��ة لبقاء �أي‬ ‫جن ��دي امريكي يف الع ��راق وحتت �أي‬ ‫عنوان مبا يف ذلك املدربني لقوات االمن‬ ‫العراقية‪ ،‬مقرتحة ا�ستقدام مدربني من‬ ‫دول مل ت�ش ��ن حربا على العراق لتدريب‬ ‫القوات االمنية ان اقت�ضت ال�ضرورة‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و الكتل ��ة ال�صدري ��ة ح�سني‬ ‫الالم ��ي لـ"النا� ��س"‪� ،‬إن "كتلت ��ه ترف�ض‬ ‫بق ��اء عدد من اف ��راد االحتالل االمريكي‬

‫حت ��ت �أي م�سم ��ى او وظيف ��ة‪ ،‬واذا م ��ا‬ ‫بقيت تل ��ك القوات فهو مبثابة ا�ستمرار‬ ‫الو�صاي ��ة الع�سكري ��ة الأمريكي ��ة عل ��ى‬ ‫الع ��راق‪ ،‬وه ��و ام ��ر مرفو� ��ض جمل ��ة‬ ‫وتف�صيال"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح الالم ��ي �أن "م ��ن يتذرع ��ون‬ ‫باحلاج ��ة اىل مدرب�ي�ن ع�سكري�ي�ن‬ ‫�أمريكي�ي�ن‪ ،‬فهن ��اك �إمكاني ��ة لال�ستعانة‬ ‫مبدربني م ��ن �أي دولة �أخرى مل ت�شارك‬ ‫يف احلرب �ضد الع ��راق وارهاب �شعبه‬ ‫وتدمري بناه التحتي ��ة"‪ ،‬يف ا�شارة منه‬ ‫اىل قوات الواليات املتحدة االمريكية‪.‬‬

‫بغداد ـ احمد علي‬ ‫ق ��ال مكت ��ب حرك ��ة الوف ��اق الوطن ��ي‬ ‫العراق ��ي الذي يتزعم ��ه رئي�س القائمة‬ ‫العراقي ��ة اياد ع�ل�اوي �أن االخري �أعلن‬ ‫ع ��دم وقوف ��ه م ��ع املف�سدين �أي ��ا كانت‬ ‫هويتهم‪ ،‬يف ا�شارة اىل وزير الكهرباء‬ ‫ال ��ذي ر�شحته قائمته رعد �شالل وثبت‬ ‫تورطه مبلفات ف�ساد مالية و�صلت اىل‬ ‫‪ 1.7‬مليار دوالر امريكي عرب تعاقدات‬ ‫وهمية‪.‬‬ ‫وقال الناط ��ق الر�سم ��ي با�سم احلركة‬ ‫هادي الظامل ��ي لـ"النا� ��س" �إن "رئي�س‬ ‫حرك ��ة الوف ��اق الوطن ��ي اي ��اد عالوي‬

‫�أعل ��ن ع ��دم وقوف ��ه م ��ع املف�سدي ��ن ايا‬ ‫كان ��ت انتماءاته ��م متا�شيا م ��ع مبادئ‬ ‫القائم ��ة العراقي ��ة"‪ ،‬م�ش�ي�را اىل �أن‬ ‫"موقف عالوي كزعيم حلركة الوفاق‬ ‫ال يختلف عن موق ��ف القائمة العراقية‬ ‫الذي اعلن من عقود وزارة الكهرباء"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح الظامل ��ي �أن "حرك ��ة الوفاق‬ ‫تطال ��ب ب�ض ��رورة ان�ص ��اف وزي ��ر‬ ‫الكهرباء"‪ ،‬الفتا اىل �أن "حركة الوفاق‬ ‫اج ��رت حتقيقا ب�ش�أن عق ��ود الكهرباء‪،‬‬ ‫اىل جان ��ب انتظارها نتائ ��ج التحقيق‬ ‫التي جترى وفق ��ا لل�سياقات القانونية‬ ‫من قبل احلكومة"‪.‬‬ ‫وقال ��ت القائم ��ة العراقي ��ة يف بي ��ان‬

‫�ص ��در عنه ��ا الثالث ��اء املا�ض ��ي �أن‬ ‫العراقي ��ة وقادته ��ا ل ��ن يدافع ��وا ع ��ن‬ ‫الف�س ��اد واملف�سدي ��ن‪ ،‬ل ��ذا ف�سنطال ��ب‬ ‫با�ستبعاد وحما�سبة كل م�س�ؤول تثبت‬ ‫التحقيقات تورط ��ه بالف�ساد مبن فيهم‬ ‫وزي ��ر الكهرب ��اء احل ��ايل رع ��د �شالل‪،‬‬ ‫وهي تطالب جمل�س الوزراء وجمل�س‬ ‫النواب باتخاذ �أق�سى االجراءات بحق‬ ‫بقية ال ��وزراء وامل�س�ؤول�ي�ن املف�سدين‬ ‫الذي ��ن كـ ُ ِـ�شفــَـ ��ت ممار�ساته ��م الفا�سدة‬ ‫وم ��ن َ�سيـُكـ�شــَــ ��ف ف�ساده ��م من خالل‬ ‫التحقيق ��ات اجلاري ��ة وخا�ص ��ة يف‬ ‫وزارات التج ��ارة والنف ��ط والدف ��اع‬ ‫والداخلية وغريها‪.‬‬

‫تحقيق لغوي عن دفاع وزير الكهرباء‬

‫القانون ال يحمي المخدوعين ‪ ..‬كن شجاعا وافضح من معك وخلفك وفوقك !‬

‫خاص ‪-‬‬ ‫يف ت�صريح ��ات لـ (النا� ��س) �أعرب‬ ‫وزي ��ر الكهرب ��اء رع ��د �ش�ل�ال ع ��ن‬ ‫تخوف ��ه م ��ن �أن يك ��ون �ضحي ��ة‬ ‫للخالف ��ات ال�سيا�سية‪ ،‬كم ��ا �أكد �أنه‬ ‫م�ستع ��د للمث ��ول �أم ��ام الق�ضاء يف‬ ‫ح ��ال ثبتت �ض ��ده معلومات ت�شري‬ ‫�إىل تورط ��ه بعمليات ف�س ��اد ‪ ،‬و�أن‬ ‫ال�شركت�ي�ن الكندي ��ة واالملاني ��ة‬ ‫قامت ��ا بخ ��داع وزارة الكهرب ��اء ‪،‬‬ ‫و�أن م�شكل ��ة وزارته ه ��ي �صعوبة‬ ‫احل�ص ��ول عل ��ى �شرك ��ة تعم ��ل‬ ‫بالآجل‪.‬‬ ‫ه ��ذا باخت�ص ��ار م ��ا قال ��ه وزي ��ر‬ ‫الكهرباء ‪ .‬تتوفر يف هذا الت�صريح‬ ‫عنا�ص ��ر حتتاج اىل اعادة ترتيب ‪.‬‬

‫ففيما عدا ا�ستع ��داده للمثول �أمام‬ ‫الق�ض ��اء ‪ ،‬جن ��د �أن ال عالقة بني �أن‬ ‫يكون هو �ضحية خالفات �سيا�سية‬ ‫وب�ي�ن قي ��ام �شركت�ي�ن بخ ��داع‬ ‫وزارة الكهرب ��اء ‪ .‬وال عالقة لقيام‬ ‫هات�ي�ن ال�شركتني بخ ��داع الوزارة‬ ‫و�صعوب ��ة احل�ص ��ول عل ��ى �شركة‬ ‫تتعام ��ل بالآجل‪� .‬إن ما قيل يف هذا‬ ‫الت�صريح يحتاج وحده اىل حتقيق‬ ‫لغوي اوال ‪ ،‬وحتقيق برملاين ثانيا‬ ‫‪ ،‬وحتقي ��ق حكوم ��ي ثالث ��ا‪ .‬ومب ��ا‬ ‫�أنن ��ا ل�سنا جهة ر�سمي ��ة ف�سنكتفي‬ ‫بتحقيق لغوي ‪ .‬و�سيكون منطقيا‬ ‫ج ��دا �أن نع ��رف �إن كان ��ت وزارة‬ ‫الكهرب ��اء هي التي ج ��رى خداعها‬ ‫�أم جرى خ ��داع وزيرها ووكيلها ‪.‬‬ ‫هن ��اك ف ��رق ‪� .‬إذا مل يكن هناك فرق‬

‫ف�سيك ��ون علينا اخلو� ��ض بنقا�ش‬ ‫قان ��وين فقهي ب�ش� ��أن امل�س�ؤوليات‬ ‫ال�شخ�صي ��ة واملعنوي ��ة ‪ .‬لكنن ��ا لن‬ ‫نذهب اىل ه ��ذا التقعري و�سنكتفي‬

‫بالق ��ول �إن خ ��داع وزارة بكامله ��ا‬ ‫في ��ه الكثري م ��ن التجري ��د‪ ،‬وهناك‬ ‫احتماالن‪ ،‬ف�إم ��ا �أن الوزير �أراد �أن‬ ‫يتن�صل من م�س�ؤوليته ال�شخ�صية‬

‫‪� ،‬أو �أن ��ه اراد ان ي�ش�ي�ر اىل فري ��ق‬ ‫عام ��ل يف ال ��وزارة ه ��و م ��ن ر ّتب‬ ‫كامل العقدين ودفع ��ه ووكيله اىل‬ ‫الطائ ��رة وه ��و ي�ضح ��ك‪ .‬يف كل‬ ‫االحوال هناك خديعة ما ‪ ،‬والوزير‬ ‫يق ّر به ��ا ‪ ،‬لكنه كع ��ادة وزراء (هذا‬ ‫الوك ��ت) ال ي�ستنت ��ج ‪� ،‬أو يق ّر‪ ،‬ب�أنه‬ ‫غري كفء ‪ ،‬وغري قادر على ت�شغيل‬ ‫�آالت الكهرباء ‪ ،‬وقد ال يح�سن غري‬ ‫ت�شغيل ال�سخان الكهربائي‪.‬‬ ‫�إنه �شج ��اع عنما اب ��دى ا�ستعداده‬ ‫للمث ��ول �أمام الق�ض ��اء ‪ ،‬لكنه لي�س‬ ‫�شجاعا باالعرتاف �أنه لي�س اداريا‬ ‫وال يفهم ب�ش� ��ؤون وزارة الكهرباء‬ ‫و�أنه جاء عن طريق ال�سيا�سة التي‬ ‫ي�شري اىل �أنه �ضحية لها‪.‬‬ ‫واحل ��ال فيم ��ا يتعل ��ق باخل ��داع ‪،‬‬

‫ف� ��إن م ��ن يخ ��دع ي�سم ��ى مغف�ل�ا ‪،‬‬ ‫والقان ��ون ال يحم ��ي املغفل�ي�ن ‪،‬‬ ‫�سواء كان ق ��د ا�ستغفل من وزارته‬ ‫�أو م ��ن ال�شركتني على نحو مبا�شر‬ ‫‪� ،‬س ��واء تزحل ��ق بق�ش ��ر م ��وز او‬ ‫ب�أق ��دام فري ��ق (كهربائ ��ي) يتكون‬ ‫م ��ن (�شياط�ي�ن) دوائ ��ر القانونية‬ ‫واالداري ��ة والهند�سية يف وزارته‬ ‫مم ��ن يجي ��دون البل ��ف وال�ضح ��ك‬ ‫على ذقون الوزراء واحلكومة‪.‬‬ ‫هناك ق�ضية واح ��دة مل نعقل �أفقها‬ ‫وه ��ي �أن الوزير يوحي ب� ��أن عدم‬ ‫وج ��ود �شركات تتعام ��ل بالآجل له‬ ‫عالقة ب�سقوط الوزارة يف املكيدة‬ ‫‪ .‬ل ��و �ص ��دق ه ��ذا فعلين ��ا �أن ندعو‬ ‫مفو�ضي ��ة النزاه ��ة للت�أك ��د من كل‬ ‫عقود ال ��وزارات الت ��ي وقعتها مع‬

‫ال�ش ��ركات بالآجل‪ .‬لكننا �أقرب اىل‬ ‫اال�ستنتاج الآتي‪ :‬مل تعد ال�شركات‬ ‫املحرتم ��ة تث ��ق ب ��وزارة الكهرباء‬ ‫فل ��م يبق لها غ�ي�ر �أن تطرق �أبواب‬ ‫احلرامية!‬ ‫و�أخريا ثم ��ة حقائق عام ��ة نقولها‬ ‫حل�سابنا نحن املخدوعني من زمن‬ ‫كلكام�ش ‪� :‬أن يكون الوزير �ضحية‬ ‫خالف ��ات �سيا�سية فه ��ذا �أمر ممكن‬ ‫‪ ،‬لأن الع ��راق كل ��ه �ضحية خالفات‬ ‫�سيا�سي ��ة ‪ ،‬ب ��ل �إن ما �أفق ��ر العراق‬ ‫ّ‬ ‫وحطمه ه ��م �سيا�سي ��ون ي�شبهون‬ ‫(فتاح ��ي الف ��ال) ‪� .‬إن �أ�سب ��اب‬ ‫انقالب ��ات الع ��راق �سيا�سي ��ة �أكرث‬ ‫مما ه ��ي اجتماعي ��ة واقت�صادية ‪،‬‬ ‫ونخبه ال�سيا�سية مل ترتعرع حتت‬ ‫ال�شم�س بل يف ال�سراديب‪.‬‬

alnaspaper075  

Iraqi newspaper

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you