Page 1

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫العدد (‪ - )64‬االربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫‪No.(64) - Wednesday 27, July, 2011‬‬

‫ّالرجال العرب في خطر !‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫ارتفاع معدالت الضعف الجنسي لدى الرجال‪ ...‬أين المشكلة ؟‬

‫من هو حسني مبارك ؟‪..‬‬ ‫رباح آل جعفر‬

‫امتحان السلطة‬ ‫حاتم حسن‬

‫يف هذه اللحظة ‪ ،‬مباذا يفك ُر الرئي�س ح�سني مبارك عندما ينظ ُر �إىل‬ ‫وجهه يف امل��ر�آة ‪ ،‬بعد �أن ا�ستع�صى عليه �أن يواجه نظرات �شعبه ‪،‬‬ ‫ورمبا نظرات �أ�سرته نف�سها ؟!‪.‬‬ ‫مباذا يفك ُر ‪ ،‬وامل��ر�آة هي الوحيدة القادرة ‪ ،‬يف هذه اللحظة ‪ ،‬على �أن‬ ‫تنظر يف وجهه ؟!‪.‬‬ ‫هل هو يتعذب ؟!‪.‬‬ ‫لو �أن �سائ ًال خطر يف باله يوم ًا ‪� ،‬أن ي�س�أل ‪ ،‬عن �أ�صول وجذور التاريخ‬ ‫ال�س ّري للخيانة العربية يف عقودها الثالث الأخرية ‪ ،‬من الألفية الثانية‬ ‫وبدايات الألف الثالثة ‪ :‬من �أين تبد�أ ؟‪ ..‬و�أين تنتهي؟‪.‬‬ ‫�سي�أتيه اجلواب على عجل ‪ ،‬دون �إبطاء وال تردد ‪ ،‬ويف جملة واحدة‬ ‫مفيدة ‪ ،‬تقول ‪:‬‬ ‫تبد�أ بالرئي�س مبارك ‪ ..‬وتنتهي بالرئي�س مبارك !‪.‬‬ ‫بل ‪� ،‬أن الكتابة عن هذا التاريخ ال يكفيه �ألف كاتب و�ألف كتاب ‪ ..‬لي�س‬ ‫لأن املثل العربي ‪ ،‬يقول ‪ ( :‬ال�سبع ملّا وقع ‪ ..‬قالوا له العمى ) ‪ ..‬ذلك‬ ‫�أن مبارك ‪� ،‬شافاه الله ‪ ،‬مل يكن ‪ ،‬بالطبيعة والتجربة ‪ ،‬ميلك قلي ًال من‬ ‫هذه ال�شجاعة ‪ ،‬بل هو مل يكن ميلك نف�سه وال �صوته ‪ ،‬طوال رئا�سته‬ ‫م�صر ‪ ،‬الله ّم �إال �صوت �سيّده الذي ا�شرتاه ‪ ،‬وذلك ال�سجود واخل�ضوع‬ ‫والركوع !‪.‬‬ ‫لذلك لن يجد اليوم ‪ ،‬وهو �أ�سري حمنته ‪ ..‬قلم ًا واحد ًا ‪ ،‬حتى ولو كان من‬ ‫�أ�صغر الأقالم الأجرية املنك�سرة ‪ ،‬ي�ستطيع �أن يخط كلمة حق و�شرف‬ ‫يف الدفاع عن مواله ‪ ..‬فماذا يكتب ‪ ..‬وماذا‬ ‫يقول ؟!‪.‬‬ ‫وم��ع �أن ال��رج��ل مل يعد ي�ساوي �شيئ ًا حتى‬ ‫عند نف�سه ‪ ،‬غري �أن خرب ًا قر�أته يف �صحيفة‬ ‫م�صرية هذا اال�سبوع ا�ضط ّرين لكتابة هذا‬ ‫الهام�ش ‪ ..‬اخل�بر يتحدث عن ر�شوة مببلغ‬ ‫مائة وع�شرين مليون دوالر قب�ضها مبارك‬ ‫م��ن زاي ��د �آل نهيان رئي�س دول ��ة الإم���ارات‬ ‫ثمن دخول اجلي�ش امل�صري يف احلرب على‬ ‫العراق !‪.‬‬ ‫لي�س يف اخلرب جديد ًا ‪ ،‬حتى لو كان �صحيح‬ ‫امل�ضمون ‪ ..‬فلو �أننا تلفتنا قليال �إىل وراء‬ ‫‪ ،‬وا�سرتجعنا من تلك ال�سنني ق��راءة مان�شيتات الأخ�ب��ار واملقاالت‬ ‫والأع�م��دة الطوال ‪ ،‬املكتوبة بحرب �أ�سود ‪ ،‬وكذلك بتاريخ �أ�سود ‪..‬‬ ‫�أدركنا كيف لعب مبارك لعبته الكربى ‪ ،‬وكان بارع ًا يف ن�سج اخلديعة‬ ‫وامل�ؤامرات ‪� ،‬إىل احل ّد الذي قطع �شريان م�صر عن قلب �أمتها ‪ ،‬بل اتخذ‬ ‫منها مرتكز ًا للعدوان والإيذاء ‪ ،‬بثمن رخي�ص ‪ ،‬ولتكن ال�ضحية ‪� ،‬أيّة‬ ‫�ضحية ‪ ..‬لي�س مه ّم ًا ‪ ..‬امله ّم ذلك الثمن الرخي�ص!‪.‬‬ ‫ومل يكن غريب ًا ‪� ،‬أننا كنا يف العراق ‪ ،‬كلما تكلم مبارك يف ال�ش�أن العربي‬ ‫‪� ،‬س�ألنا �أنف�سنا ‪ :‬ماذا تريد �أمريكا ؟!‪ ..‬ث ّم يحدث بعد ذلك �أن نت�أكد ‪ ..‬هذا‬ ‫ما تريده �أمريكا !‪.‬‬ ‫وعندما �سكتت م�صر طوي ًال ‪ ،‬ا�ستغربنا ‪ ،‬وت�ساءلنا ‪ :‬متى تتكلم الكنانة‬ ‫؟!‪ ..‬فلي�س من �أخالقها ‪ ،‬وال من مروءتها ‪� ..‬أنها ت�سكت ثالثني �سنة على‬ ‫فرعون ‪.‬‬ ‫ويوم خرج امل�صريون زرافات ووحدان ًا يخلعون فرعون عن عر�شه ‪،‬‬ ‫ويجربوه على التنحي دون �أن يكمل حزم حقائبه ‪ ،‬وقد �أقلته طائرة‬ ‫�سمتية هارب ًا �إىل عزلته الأخرية ‪ ،‬عرفنا �أن نواطري م�صر مل تنم يوم ًا‬ ‫عن ثعالبها ‪.‬‬ ‫وقلنا ‪ :‬هذه هي م�صر !‪.‬‬ ‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫عجوزان تعقدان‬ ‫أول زواج مثلي بنيويورك !‬ ‫عق ��دت �س ��يدة يف ال�س ��بعني‬ ‫م ��ن عمره ��ا‪ ،‬قرانه ��ا عل ��ى‬ ‫�أخ ��رى يف العقد الثامن‪ ،‬يف‬ ‫�أول زواج مثل ��ي يف والي ��ة‬ ‫نيوي ��ورك الأمريكي ��ة‪ ،‬بع ��د‬ ‫�أن �أق ��رت الوالي ��ة م�ؤخ ��را‬ ‫قانونا جديدا ي�س ��مح بزواج‬ ‫املثليني‪.‬و�أم ��ام موظ ��ف‬ ‫مدين وح�ش ��د من املتفرجني‬ ‫يف كني�س ��ة �ص ��غرية‪ ،‬عق ��د‬ ‫ق ��ران فيلي� ��س �س ��يغال (‪76‬‬ ‫عام ��ا) على �ص ��ديقتها كوين‬ ‫كوبلوف (‪ 84‬عاما)‪ ،‬واللتني‬ ‫عا�ش ��تا مع بع�ضهما ‪ 23‬عاما‬ ‫قبل هذا الزواج‪.‬‬ ‫وا�س ��تقبل مئ ��ات الأزواج‬ ‫املثلي�ي�ن الأنباء يوم اجلمعة‬ ‫املا�ضي بالفرحة‪ ،‬وهو �أي�ضا‬ ‫�أول ي ��وم يدخ ��ل في ��ه قانون‬ ‫امل�س ��اواة بني عق ��ود الزواج‬ ‫حي ��ز التنفيذ‪.‬وق ��ال كات ��ب‬ ‫الع ��دل باملدين ��ة ماي ��كل ماك‬

‫س���طور أولى‬

‫بات ال�ض ��عف اجلن�س ��ي بدرجاته �أحد‬ ‫الأمرا� ��ض املنت�ش ��رة يف كل �أنح ��اء‬ ‫الع ��امل وي�ش ��كو منها ن�س ��بة كبرية من‬ ‫الرجال من �ش ��رق الكرة الأر�ض ��ية �إىل‬ ‫غربها ‪ ،‬ولكن املالحظ هو التكتم بع�ض‬ ‫ال�شيء يف عاملنا العربي ب�سبب احلياء‬ ‫والدافع الذكوري للحديث عن مثل هذه‬ ‫الأمور الأمر الذي يجعل االعرتاف بها‬ ‫ام ��ر�أ م�س ��تحي ًال‪.‬ولكن يب ��دو �أن الأمر‬ ‫اتخد منحنى �آخر بعد �أن �أكدت درا�سة‬ ‫�أردني ��ة حديث ��ة �أجريت من قب ��ل طاقم‬ ‫طب ��ي م ��ن م�ست�ش ��فى املل ��ك امل�ؤ�س ���س‬ ‫عبدالله اجلامعي �أن ‪ %49‬من الأردنيني‬ ‫يعان ��ون من ال�ض ��عف اجلن�س ��ي ‪.‬وقال‬ ‫الدكت ��ور ابراهيم الغالييني امل�ش ��رف‬ ‫عل ��ى الدرا�س ��ة �أن ‪ 618‬رج�ل ً�ا (‪)%68‬‬ ‫ممن �ش ��ملتهم الدرا�س ��ة قيموا �أنف�سهم‬ ‫عل ��ى انه ��م طبيعي ��ون‪ ،‬فيما �أق ��ر ‪287‬‬ ‫رج ًال (‪ )%32‬بان لديهم م�شكلة جن�سية‬ ‫�أو �ض ��عفا جن�سيا ‪ ،‬ولكن بعد احت�ساب‬ ‫القي ��م النهائي ��ة لال�س ��تبيان تب�ي�ن ان‬ ‫‪ %49.9‬م ��ن الرجال عندهم م�ش ��كلة �أو‬ ‫�ض ��عف جن�س ��ي‪.‬وبينت الدرا�سة التي‬ ‫�ش ��ملت ‪ 905‬رج ��ال ت�ت�راوح �أعمارهم‬ ‫ب�ي�ن ‪ 18‬و‪ 85‬عام ��ا �أن امل�ش ��كلة كان ��ت‬ ‫ب�س ��يطة عند ‪ ،%25.1‬ومتو�س ��طة عند‬ ‫‪ ،%13.55‬و�ش ��ديدة عن ��د ‪ % 11.4‬يف‬

‫أين المشكلة؟‬

‫وهذا يعني �أن ما يقارب ن�صف الرجال‬ ‫بالأردن يعانون من ال�ض ��عف اجلن�سي‬ ‫نتيج ��ة �أ�س ��باب متع ��ددة ‪ ،‬ولكن ما هي‬ ‫العوام ��ل الت ��ي �أدت �إىل ه ��ذه الن�س ��بة‬ ‫ال�ض ��خمة ه ��ل ه ��ي نتيج ��ة �ض ��غوط‬ ‫احلياة �أو �شبه انعدام الثقافة اجلن�سية‬ ‫؟يقول د‪ .‬حممد احلبا�شنة اخت�صا�صي‬ ‫الطب النف�س ��ي �أن ال�ض ��عف اجلن�س ��ي‬ ‫�أ�سا�س� � ًا هو مو�ض ��وع نف�س ��ي يف ‪%80‬‬ ‫من احلاالت ‪ ،‬ويبقى ‪ %20‬من احلاالت‬ ‫ترجع �إىل حاالت ع�ضوية ب�سبب بع�ض‬ ‫الأمرا�ض املزمنة كال�ض ��غط وال�س ��كر ‪،‬‬ ‫وال يجب �أن نن�س ��ى ال�ضغوط النف�سية‬ ‫و�س ��وء التوا�ص ��ل بني الزوج�ي�ن ‪ ،‬كما‬ ‫تلعب الثقافة اجلن�سية ال�صحيحة دور ًا‬ ‫كبري ًا يف �أهم الأ�س ��باب وخا�صة �أنها ال‬ ‫متر خالل التوا�ص ��ل العائلي واحلوار‬ ‫ع ��ن املو�ض ��وع ب�ش ��كل �س ��ليم وعلمي‪.‬‬ ‫كم ��ال عليمان �ص ��احب مرك ��ز مقويات‬ ‫جن�سية بالأردن ي�ؤكد �أن �أعداد الرجال‬ ‫الذين يقبلون على �شراء هذه املقويات‬ ‫من ال�ش ��باب وامل�س ��نني يزدادون يوم ًا‬ ‫بع ��د يوم‪.‬ويذك ��ر �أن زي ��ادة ن�س ��ب‬ ‫ال�ض ��عف اجلن�س ��ي ل ��دى الرج ��ال ال‬

‫عضوية أم وظيفية‬

‫وعن �أ�س ��باب ارتفاع ال�ضعف اجلن�سي‬ ‫ب�ي�ن الرجال ي�ؤكد د‪ .‬ف�ض ��ة �أن املده�ش‬ ‫يف الأم ��ر ه ��و ارتف ��اع الن�س ��بة ف ��ى‬

‫‪hatem_hassan_alwan@yahoo.com‬‬

‫أردني يغتصب عشيق زوجته !‬

‫�س ��ويني "هات ��ان امر�أت ��ان‬ ‫تن�ضمان معا لأنهما يعتقدان‬ ‫�أن حياتهم ��ا �ست�س�ي�ر �إىل‬ ‫الأف�ض ��ل‪ ..‬نح ��ن ممتن ��ون‬ ‫لأنهم ��ا �س ��محتا ب� ��أن يك ��ون‬ ‫لنا ن�ص ��يب يف هذا االحتفال‬ ‫التاريخي معهما‪".‬وقد انهال‬ ‫عل ��ى مكت ��ب كات ��ب الع ��دل‬ ‫مبدين ��ة نيوي ��ورك �أكرث من‬ ‫‪ 2600‬طل ��ب للح�ص ��ول على‬ ‫تراخي� ��ص زواج من ��ذ �أن مت‬ ‫تغي�ي�ر ال�ص ��يغة يف الطل ��ب‬ ‫عل ��ى االنرتنت من "العري�س‬ ‫والعرو� ��س" �إىل "ال ��زوج‬ ‫�أ وال ��زوج ب‪".‬وحق ��ق‬ ‫املثلي ��ون يف الوالي ��ات‬ ‫املتح ��دة مكا�س ��ب ع ��دة قب ��ل‬ ‫نيويورك‪� ،‬إذ و�ص ��ل مثليون‬ ‫�إىل من�ص ��ب عم ��دة املدين ��ة‬ ‫يف كل م ��ن "هيو�س�ت�ن‪"،‬‬ ‫و"بروفيدننن� ��س" و"رود‬ ‫�أيالند‪ "،‬وبورتالند‪".‬‬

‫�أقـ ��دم مـواط ��ن �أردين‪ ،‬م ��ن ذوي التاريخ‬ ‫اجلرمي‪ ،‬على اغت�ص ��اب ع�ش ��يق زوجـــته‬ ‫ث ��م قتل ��ه وقطع �أذن ��ه وفق� ��أ عين ��ه وقطع‬ ‫ع�ض ��وه التنا�س ��لي‪ ،‬قبل ان يل ��وذ بالفرار‬ ‫وم ��ن ثم يقوم بت�س ��ليم نف�س ��ه لل�ش ��رطة‪.‬‬ ‫ووف ��ق م�ص ��در ق�ض ��ائي‪ ،‬ف� ��إن اجلرمي ��ة‬ ‫وقع ��ت فجر ام� ��س الأول يف احد الفنادق‬ ‫ال�شعبية يف و�س ��ط عمان عندما ا�ستدرج‬ ‫القاتل �ضحيته �إىل الفندق ونفذ جرميته‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر �أن القاتل واملجني عليه كانا‬ ‫افرج عنهما مع الزوجة من ال�سجن �أخري ًا‬ ‫ل�شمولهما بالعفو العام‪.‬‬ ‫م�شري ًا اىل ان اجلاين كان �أقام دعوى �ضد‬ ‫زوجت ��ه واملجني عليه بتهمة الزنا‪.‬ووفق‬ ‫املته ��م‪ ،‬ف� ��إن‬ ‫اعرتا ف ��ات‬ ‫و ا ملجن ��ي‬ ‫ز و جت ��ه‬

‫عليه خرجا من ال�س� �ــــجن بوا�س� �ـــطة عفو‬ ‫ع ��ام‪� ،‬إذ كان ��ت الق�ض ��ية الت ��ي ادين ��ا به ��ا‬ ‫م�ش� �ــــمولة بالعفو‪ ،‬الفت ًا اىل �أنه �أقدم على‬ ‫ارتكاب اجلرمي ��ة بعدما وجد �أن العقوبة‬ ‫الق�ض ��ائية التي �ص ��درت بحقهما هي �أقل‬ ‫من حجم ال�ضرر املعنوي والنف�سي الذي‬ ‫حلق به وب�أ�سرته‪.‬‬ ‫وتابع امل�صدر ان املتهم قال يف اعرتافاته‬ ‫�أنه ا�ستدرج املجني عليه اىل الفندق الذي‬ ‫كان ا�س ��ت�أجر غرف ��ة في ��ه‪ ،‬ولدى و�ص ��ول‬ ‫املجـــن ��ي عليه �أدخل ��ه اىل غرفت ��ه حيــــث‬ ‫اعتـــدى عـــليه جن�سي ًا يف البداية‪ ،‬ثم قتله‬ ‫بعدما نحره‬ ‫م ��ن العـــن ��ق‬ ‫بو ا �س ��طة‬ ‫�س� �ــــيف �أح�ض ��ره‬

‫الرت ��كاب اجلرمي ��ة‪ ،‬و�أن ��ه ح ��اول قط ��ع‬ ‫ر�أ� ��س املجني علي ��ه‪� ...‬إال �أن ��ه مل يتمكن‪.‬‬ ‫وا�س ��تعا�ض القات ��ل ع ��ن ذلك بف ��قء عينه‬ ‫وقطع �أذنه ومن ثم برت ع�ضوه التنا�سلي‬ ‫وبعده ��ا �أخذ الع�ض ��و التنا�س ��لي وتوجه‬ ‫اىل من ��زل �أ�س ��رته حي ��ث �أبلغه ��م �أن ��ه‬ ‫ا�سرتد عر�ض ��ه و�شرفه وقتل املجني عليه‬ ‫و�أح�ض ��ر ع�ض ��وه الذكري داللة على ذلك‪،‬‬ ‫ثم �س ّلم نف�سه لل�شرطة‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫فستان الزفاف الملكي يحطم أرقام قصر باكنغهام‬ ‫عاد ف�س ��تان الزفاف امللك ��ي‪ ،‬الذي ارتدته‬ ‫دوق ��ة "كامربدج"‪ ،‬كاثري ��ن ميدلتون‪،‬‬ ‫خ�ل�ال حف ��ل زواجه ��ا الأ�س ��طوري‬ ‫م ��ن الأم�ي�ر ويلي ��ام‪ ،‬وري ��ث عر� ��ش‬ ‫بريطانيا‪ ،‬ليت�ص ��در العناوين جمدد ًا‪،‬‬ ‫م ��ع بداية عر�ض ��ه �أم ��ام اجلمه ��ور‪ ،‬يف‬ ‫ق�ص ��ر "باكنغهام" بالعا�صمة الربيطانية‬ ‫لندن‪.‬ويُعر� ��ض الف�س ��تان العاجي املطرز‬ ‫بال�س ��تان الأبي� ��ض الالم ��ع‪ ،‬وه ��و م ��ن‬ ‫ت�صميم �سارة بورتون‪ ،‬من دار "�ألك�سندر‬ ‫ماكوي ��ن"‪ ،‬مع مقتني ��ات �أخرى من حفل‬ ‫الزفاف امللكي‪ ،‬خالل االفتتاح ال�صيفي‬ ‫ال�سنوي لق�صر باكنغهام‪ ،‬خالل الفرتة‬ ‫من ‪ 23‬يوليو‪ /‬متوز احلايل‪ ،‬وحتى‬

‫حكاية الناس‬

‫السراب‬

‫نظر ال�سنجاب ال�صغري‬ ‫�إىل الأفق الوا�سع ‪ّ ،‬‬ ‫وحث‬ ‫خطاه نحو بركة تراءت له‬ ‫من بعيد ‪ ،‬وبقي ّ‬ ‫يحث‬ ‫خطاه حاملا باملاء‬ ‫العذب‪.‬‬ ‫بعد �أيام عدّة ‪ ،‬ت�أمل راعي‬ ‫الأغنام ال�سنجاب ال�صغري‬ ‫امل ّيت ‪ ،‬و�أزاحه برفق‬ ‫عن طريق �أغنامه ‪.‬‬

‫ال�شريحة التي متت درا�ستها‪.‬‬

‫تقت�ص ��ر على الأردن فقط ولكنه �أ�صبح‬ ‫�أمرا مالحظا يف دول العامل ‪ ،‬وتختلف‬ ‫ا�سبابه من �شخ�ص لآخر ‪ ،‬وتعليق ًا على‬ ‫الدرا�سة ي�ؤكد د‪.‬معني ف�ضة ا�ست�شاري‬ ‫ن�س ��ائية وتوليد وعق ��م ‪ ،‬ومدير وحدة‬ ‫الإخ�ص ��اب والوراثة مب�ست�شفى عمان‬ ‫�أن املعاي�ي�ر امل�س ��تخدمة يف الدرا�س ��ة‬ ‫قد تكون �ص ��عبة وغري دقيق ��ة ‪ ،‬لأن من‬ ‫ال�ص ��عب �أن ن�ص ��ف ال�ش ��عب الأردين‬ ‫ب�أن ��ه م�ص ��اب بال�ض ��عف فه ��ذا �أمر غري‬ ‫معقول ‪ ،‬لأن الرغبة اجلن�س ��ية تختلف‬ ‫م ��ن �ش ��خ�ص لآخ ��ر ‪ ،‬و�إذا مت القيا� ��س‬ ‫عل ��ى �ش ��خ�ص ميار� ��س �أكرث م ��ن �أربع‬ ‫م ��رات يف الأ�س ��بوع و�آخر ع ��دة مرات‬ ‫يف الي ��وم ‪ ،‬فهذا املعي ��ار خاطئ ‪ ،‬ولكن‬ ‫ن�س ��تطيع القول �أنه �إذا اقت�صرت رغبة‬ ‫الرجل على املمار�س ��ة مرة كل �ش ��هر �أو‬ ‫مرتني �أو عدة مرات يف اليوم فت�صنف‬ ‫تل ��ك احلاالت ب�أنها مر�ض ��ية ‪ ،‬والرجال‬ ‫الذي ��ن يحتاجون �إىل م�س ��اعدة ال تزيد‬ ‫ن�س ��بتهم العام ��ة ع ��ن ‪ % 23: 22‬م ��ن‬ ‫املجتمع ‪.‬‬

‫الأعم ��ار الأق ��ل م ��ن ‪ 45‬عام� � ًا ‪ ،‬وم ��ن‬ ‫ال�ش ��ائع �أن يح ��دث ذل ��ك نتيج ��ة نق�ص‬ ‫هرم ��ون "الت�ست�س ��تريون" يف عم ��ر‬ ‫اخلم�سني مما يجعل الرجال �أقل عطا ًء‬ ‫من الناحية اجلن�س ��ية يف هذه الأعمار‬ ‫‪.‬وق�س ��م د‪ .‬ف�ضة الأ�س ��باب �إىل ق�سمني‬ ‫وظيف ��ي وع�ض ��وي ‪ ،‬وترتف ��ع الن�س ��بة‬ ‫لدى مر�ض ��ى ال�س ��كري والكبد والكلى‬ ‫والغدة ف ��وق الدرقية ‪ ،‬ونق�ص هرمون‬ ‫التي�ست�س ��تريون نتيج ��ة املعاجل ��ة‬ ‫ببع� ��ض الأدوي ��ة ‪� ،‬أو وج ��ود خل ��ل‬ ‫ع�ض ��وي بالأع�ض ��اء الذكرية التنا�سلية‬ ‫مما يجعل الرجل �أقل كفاءة ‪ ،‬وباملقابل‬ ‫هناك �أ�س ��باب وظيفي ��ة كالتدخني‪.‬لفت‬ ‫د‪ .‬ف�ض ��ة االنتب ��اه �إىل دور الزوج ��ة‬ ‫الت ��ي تلعب دور ًا كب�ي�ر ًا يف هذه احلال‬ ‫‪ ،‬م�ش�ي�رة �إىل �أن الدرا�س ��ة ذك ��رت �أن‬ ‫بع� ��ض الأزواج يلج� ��ؤون �إىل فتي ��ات‬ ‫الليل ون�ساء �أخريات لتفريغ حاجاتهم‬ ‫اجلن�سية ‪ ،‬مما يعنى تق�صري ًا من جانب‬ ‫الزوجات ‪ ،‬وي�ؤكد د‪ .‬ف�ض ��ة �أن ال�ضعف‬ ‫اجلن�س ��ي تعاين منه املر�أة �أي�ض� � ًا التي‬ ‫تختل ��ف رغباتها مع امر�أة �أخرى ‪،‬ويف‬ ‫النهاية اقرتح تدري�س الثقافة اجلن�سية‬ ‫باملدار� ��س مبنهج دقيق لتوجيه الأوالد‬ ‫�إىل معن ��ى اجلن�س ال�س ��ليم مع مراعاة‬ ‫الأ�صول الدينية و�أخالق املجتمع‪.‬‬

‫مثلما تك�شف ال�سلطة عيوب ونواق�ص بع�ض م��ن حتل‬ ‫عليهم‪,‬ف�أنها تعمل مكياجا وجتمل بع�ضا اخر‪..‬وهناك‬ ‫من تنف�س ال�صعداء من م�س�ؤولني كانوا ه ّما على القلب‬ ‫ب�سلطتهم الثقيلة اال�ستفزازية التي ي�ستعر�ضون بها انف�سهم‬ ‫‪..‬وهي مناذج قبل وبعد االحتالل‪...‬‬ ‫ويثري الق�سم االخ��ر العجب بقبحه وب�شاعته التي كانت‬ ‫م�ستورة حتت قناع ال�سلطة ‪...‬وب��دا الطاوو�س امل�سلوخ‬ ‫وك��ان فرخة قبيحة بال ري�شه امللون ‪...‬فال�سلطة اذ حتل‬ ‫على البع�ض ‪,‬فانها قد تبالغ يف اظهار العيوب ‪,‬او تبالغ يف‬ ‫�سرتها ‪..‬كما انها قد تكون اال�ضواء الك�شافة فتظهر القامات‬ ‫العالية وال�شخ�صيات الرثية ‪..‬وهنا يتوجب اال�ستدراك‬ ‫والتوقف ‪..‬الن ط��ول وق��ت احلكم ال�شديد والدكتاتوري‬ ‫ملئات ال�سنني غر�س االلية واالعتياد و�شيئا من القناعة ان‬ ‫من ال يكون �شديدا ال يح�صل على االعتبار وي�سمونه (ابو‬ ‫اخلرق ) فاملجتمع املتخلف يحرتم ويطيع من يق�سو عليه‬ ‫‪..‬وه��ذه واح��دة من حوافز ف�ساد امل�س�ؤول ‪..‬حيث ازدياد‬ ‫التملق بوجوده وكرثة الذم برحيله ‪...‬‬ ‫ر�أينا بعد االحتالل ان ال�سلطة ال�سابقة كانت �سرتا للكثريين‬ ‫وحماية لغري الكفوئني ‪..‬وت���س��اءل�ن��ا كيف خدعتنا هذه‬ ‫اال��س�م��اء وه��ي على ه��ذا ال�ق��در من‬ ‫البالدة والغباء والعدوانية ؟؟؟ و�أي‬ ‫عماء وغيبوبة تفعله ال�سلطة فال‬ ‫ن��رى مثل ه��ذه االك��اذي��ب الفا�ضحة‬ ‫؟؟؟‬ ‫ن� �ع ��م ال �� �س �ل �ط��ة ام� �ت� �ح ��ان للمرء‬ ‫‪..‬ورمب � ��اال� � �ع � ��راق � ��ي ع� �ل ��ى وج ��ه‬ ‫اخل�صو�ص ‪..‬وقد ي�صعب على االخ‬ ‫التعرف اىل اخيه اذ يت�سلم �سلطة‬ ‫‪ ..‬ف�يرى يف ذل��ك ال��ودي��ع متع�سفا‬ ‫‪,‬متنفجا كريها يتح�س�س �سلطته‬ ‫باالوامر والقرارات اجلائرة م�ستهينا مبر�ؤو�سيه ‪...‬ويف‬ ‫كل احلاالت ميار�س طبيعته التي مل تكن مرئية حتى له ‪...‬‬ ‫مثلما قد يتفاج�أ هو نف�سه مبقدار ان�سانيته ومدى حنكته يف‬ ‫االدارة والتعامل ‪...‬‬ ‫لقد ا�ضاعت هذه الفو�ضى على الدار�سني واملخت�صني فر�صة‬ ‫ان يت�أمل ويراقب ويتو�صل اىل �سر االقتتال على الكر�سي‬ ‫و�سحره على �شاغله ‪..‬وكيف ي�سحب اعماق امل�س�ؤول اىل‬ ‫ال�سطح وين�شرها على النا�س ‪...‬ال من جانب ان امل�سافة‬ ‫بني املواطن كمواطن بعيدة وق�صية عنه كم�س�ؤول ‪..‬حيث‬ ‫ترفع الو�ضيع الرقيع وان كانت اي�ضا جتلي وتو�ضح الكبري‬ ‫ال�شامخ ‪..‬ولهذا يبقى �صحيحا بان ال�سلطة خري امتحان‬ ‫وخا�صة للعراقيني من ن�سل امل�سعورين بامل�شيخة والغزو‬ ‫‪..‬واالك �ي��د ان املرحلة اليوم هي االثقل بامل�س�ؤولني غري‬ ‫الكفوئني وابتلي ال�شعب بجوعهم لل�سلطة وللرثوة ‪....‬‬

‫الثالث من �أكتوبر‪ /‬ت�شرين الأول القادم‪.‬‬ ‫وحت ��ى اليوم الأول لفتح ق�ص ��ر باكنغهام‬

‫�أم ��ام اجلمهور ال�س ��بت‪ ،‬مت �إ�ص ��دار نحو‬ ‫‪� 643‬أل ��ف تذكرة لدخول الق�ص ��ر امللكي‪،‬‬ ‫بن�س ��بة زيادة ت�صل �إىل ‪ 107‬يف املئة عن‬ ‫مبيعات التذاكر يف العام املا�ض ��ي‪ ،‬عندما‬ ‫ا�س ��تقبل الق�ص ��ر نحو ‪� 413‬ألف زائر من‬ ‫اجلمه ��ور‪� ،‬س ��واء من اململك ��ة املتحدة �أو‬ ‫م ��ن اخلارج‪.‬وفيم ��ا يتوق ��ع مكت ��ب بي ��ع‬ ‫التذاكر �إقبا ًال قيا�س ��ي ًا هذا العام مل�شاهدة‬ ‫الف�س ��تان ومقتنيات الزواج الأ�س ��طوري‬ ‫الأخ ��رى‪ ،‬فق ��د ك�ش ��فت م�ص ��ادر بالق�ص ��ر‬ ‫امللك ��ي �أن الدوق ��ة كاثري ��ن‪ ،‬البالغ ��ة م ��ن‬ ‫العمر ‪ 29‬عام� � ًا‪ ،‬وامللكة �إليزابيث الثانية‬ ‫(‪ 85‬عام ًا) �س ��تقومان بجولة يف املعر�ض‬ ‫املقام داخل الق�صر‪ ،‬اجلمعة‪.‬‬

‫ساعات إيمي واينهاوس األخيرة‬ ‫يف الوق ��ت ال ��ذي مل ي�ص ��در في ��ه تقرير‬ ‫مف�ص ��ل عن ال�س ��بب الدقي ��ق وراء وفاة‬ ‫النجم ��ة �إمي ��ي واينهاو� ��س‪� ,‬ص ��رح‬ ‫م�ص ��در �أنه �ش ��اهد واينهاو�س ت�شرتي‬ ‫لي ��ل اجلمع ��ة جمموع ��ة متنوع ��ة م ��ن‬ ‫املخ ��درات‪� ,‬إذ �أ�ش ��ار �إىل �أنه ��ا ا�ش�ت�رت‬ ‫من التاجر خمدر الكوكايني والكيتامني‬ ‫و�أنواع� � ًا م ��ن حب ��وب الهلو�س ��ة‪.‬وقال‬ ‫امل�ص ��در ل�ص ��حيفة "دايل ��ي مي ��ل" �إن ��ه‬

‫ر�أى �إمي ��ي واينهاو� ��س وه ��ي تبت ��اع‬ ‫كمي ��ات متنوع ��ة م ��ن املخ ��درات‪ ,‬كم ��ا‬ ‫ب ��دا مت�أك ��د ًا من ا�س ��رافها لي ��ل اجلمعة‬ ‫يف �ش ��رب الكح ��ول �أثن ��اء تواجده ��ا‬ ‫يف مله ��ى "كامدن"‪.‬و�أ�ض ��اف قائ�ل�ا‪":‬‬ ‫�أعتق ��د �أن �أميي واينهاو� ��س كانت تريد‬ ‫ا�س ��تكمال �س ��هرتها يف منزله ��ا لكننا ال‬ ‫نعرف من رافقها حينها"‪.‬ويف ال�س ��ياق‬ ‫نف�س ��ه‪� ,‬أو�ض ��ح م�ص ��در �آخر �أنه �شاهد‬

‫�إمي ��ي اي�ض ��ا وه ��ي ت�ش�ت�ري املخدرات‬ ‫من تاج ��ر م�ش ��هور "ديل ��ر" يف املنطقة‬ ‫الت ��ي يتواجد بها مله ��ى "كامدن"‪ ,‬علم ًا‬ ‫�أن ا�ص ��دقاء املغني ��ة ال ي�س ��تبعدون �أن‬ ‫تكون تل ��ك املخدرات هي ال�س ��بب وراء‬ ‫وفاته ��ا‪� ,‬إذ لف ��ت �أح ��د �أ�ص ��دقائها قائ ًال‬ ‫ل�ص ��حيفة "�ص ��انداي مريور" ‪� ":‬أميي‬ ‫كان ��ت ت�س ��رف يف تن ��اول الكوكايني و‬ ‫احلب ��وب املخدرة"‪.‬وعلى �ص ��عيد �آخر‪,‬‬

‫�أ�ص ��درت عائلة �إمي ��ي واينهاو�س بيان ًا‬ ‫عربت م ��ن خالل ��ه ع ��ن حزنه ��ا العميق‬ ‫لوفاتها‪ ,‬وقال ��ت العائلة‪ ":‬بوفاة �إميي‬ ‫�سنفتقد ابنة رائعة و�أخت عزيزة ‪ ,‬فهي‬ ‫�س ��ترتك ثغرة كبرية يف حياتنا‪ ,‬ونحن‬ ‫نريد �أن ن�ش ��كر كل من وقف �إىل جانبنا‬ ‫يف تل ��ك الأوق ��ات ال�ص ��عبة ونتمنى �أن‬ ‫ت�س ��محوا لن ��ا باحلف ��اظ عل ��ى ق ��در من‬ ‫اخل�صو�صية"‪.‬‬

‫سلمان عبد‬

‫حملة على الفيس بوك لمنع‬ ‫«كيد النساء} في رمضان‬ ‫�أثار كليب م�سل�سل ''كيد الن�سا ' الذي مت بث اعالناته‬ ‫على القنوات الف�ضائية وانت�شر على الإنرتنت يف‬ ‫الأيام الأخرية �س ��خط ًا عام ًا بني �أو�ساط خمتلفة‬ ‫من املجتمع ‪ ،‬ب�س ��بب احتوائه على قدر كبري من‬ ‫الإيح ��اءات اجلن�س ��ية بطريق ��ة مبتذل ��ة ومبالغ‬ ‫فيه ��ا ‪.‬ونتيج ��ة لذل ��ك ‪� ،‬أن�ش� ��أ عدد من ال�ش ��باب‬ ‫�ص ��فحة عل ��ى املوق ��ع االجتماع ��ي الأ�ش ��هر‬ ‫''في� ��س ب ��وك ' تطالب مبن ��ع عر�ض امل�سل�س ��ل‬ ‫يف �ش ��هر رم�ض ��ان املقب ��ل ‪ ،‬نظ ��ر ًا لع ��دم‬ ‫ات�س ��اق حمتوى امل�سل�س ��ل مع �أخالقيات‬ ‫ال�شهر ذي القد�س ��ية الدينية‪ .‬وجذبت‬ ‫ال�ص ��فحة �ش ��ريحتني �أ�سا�سيتني من‬ ‫امل�س ��تخدمني ‪ ،‬الأوىل كان الداف ��ع‬ ‫الديني هو ال�س ��بب يف ان�ضمامهم‬ ‫‪ ..‬حيث َر�أوا �أن مالب�س ورق�صات‬ ‫بطلتي امل�سل�سل ال جتوز يف �شهر‬ ‫رم�ض ��ان حتدي ��د ًا ‪ ،‬وال�ش ��ريحة‬ ‫الثانية كان الدافع الف ّني �أو رف�ض‬ ‫االبت ��ذال ب�ش ��كل ع ��ام ه ��و �س ��بب‬ ‫رف�ضها لعر�ض امل�سل�سل ‪.‬‬ ‫ولك ��ن املث�ي�ر حق� � ًا ‪� ،‬أن �أغل ��ب‬ ‫التعليق ��ات الت ��ي وردت عل ��ى‬ ‫ال�ص ��فحة ‪ -‬التي حتمل ا�سم ''نطالب‬ ‫مبنع م�سل�س ��ل ''كيد الن�س� �ا ' يف �شهر‬ ‫رم�ض ��ان ' ‪ -‬كانت تقول ''ال يف رم�ض ��ان‬ ‫وال يف غري رم�ضان ' !‪.‬‬


‫‪No.(64) - Wednesday 27, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )64‬األربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬نيسان ‪20 -‬‬ ‫أيار‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪20 -‬‬ ‫تموز‬

‫األسد‬

‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب‬

‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬تشرين األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني‬

‫القوس‬

‫‪ 21‬تشرين الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون األول‬

‫الجدي‬

‫‪ 21‬كانون األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬شباط‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬

‫ت�شكو من امل�س�ؤوليات املرتاكمة‪ ,‬وتتذمر من‬ ‫اتهامات ظاملة وتختلف مع ال�شريك‪ .‬قد تتورط‬ ‫يف �سر او م�س�ألة غام�ضة‪ .‬جت ّنب �إثارة ال�شكوك‬ ‫لدى النا�س‪ ،‬وانتبه اىل العيون التي قد ت�سلط‬ ‫عليك‪ .‬كن متح ّفظ ًا جد ًا‪ .‬حاذر خمالفة القانون‬ ‫وجت ّنب اجلدال واالنفعال‪.‬‬ ‫القمر يف برجك يجعلك ممزق ًا بني اجتاهني �أو متق ّلب‬ ‫ّ‬ ‫املزاج‪� .‬شيء ما يقلقك لكنّ‬ ‫احلل يبد�أ بتحديد امل�شكلة‬ ‫وال�سري نحو ر�سم بع�ض احللول املحتملة والتعاطي‬ ‫مع الأمر بواقعية‪ .‬هدئ من روعك‪ ،‬وادر�س كل خطوة‬ ‫جيد ًا قبل الإقدام على �أي م�شروع جديد‪ .‬حاذر بع�ض‬ ‫املتملقني و�أ�صحاب النيات اخلبيثة‪..‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪1 ‬‬ ‫‪2 ‬‬ ‫‪3 ‬‬ ‫‪4 ‬‬ ‫‪5 ‬‬ ‫‪6 ‬‬ ‫‪7 ‬‬ ‫‪8 ‬‬ ‫‪9 ‬‬ ‫‪10 ‬‬

‫ي�شري هذا اليوم اىل افراح وملذات وجتارب‬ ‫جديدة‪ .‬قد تطل على م�شروع خالق او يحمل‬ ‫احد االوالد خرب ًا جيد ًا‪ .‬حتتفل مبنا�سبة او‬ ‫بلقاء وتبدو �سعيد ًا ومميز ًا‪.‬‬

‫ت�سوء الأحوال يف هذا اليوم املقلق واحلزين‬ ‫امل�شحون بالتو ّتر والإنفعاالت على االرجح‪.‬‬ ‫قد تعي�ش م�شاك�سة ما او ت�شبث ًا بر�أي او تعالج‬ ‫خط�أً مفاجئ ًا او تواجه ببع�ض االخبار املربكة‪.‬‬ ‫دافع عن حقك بليونة‪ .‬حاذر التعقيدات املهنية‬ ‫واخلالفات الزوجية‪.‬‬

‫لن جتد وقت ًا لل�ضجر وال للت�أ ّفف والتذ ّمر‪� .‬ستجري‬ ‫الرياح ب�سرعة وجتد نف�سك ن�شيط ًا ومتفائ ًال منذ‬ ‫�ساعات ال�صباح الباكرة‪ .‬ال حدود لطاقتك وال من‬ ‫يردعك �أو يحبط حماوالتك‪ ،‬وك�أنّ احلياة تناديك‬ ‫للتح ّرك واخلروج اىل ال�ضوء‪.‬‬ ‫حافظ على خ�صو�صية الآخرين �إذا كنت راغب ًا‬ ‫يف احلفاظ على خ�صو�صيتك‪ ،‬وكل ما عدا‬ ‫ذلك يع ّر�ضك للم�ساءلة‪ .‬مهما يحاول ال�شريك‬ ‫تربير فعلته‪ ،‬ف�إن ذلك لن يقنعك يف تغيري ر�أيك‬ ‫وم�ساحمته وال �سيما يف الوقت احلايل‪.‬‬

‫آي فون‬ ‫‪ 5‬عمالق‬ ‫مصنوع من‬ ‫الخضراوات‬ ‫والفواكه‬

‫ت�ق��ول ال���ش��ائ�ع��ات ان ه��ات��ف «�آي‬ ‫ف��ون ‪� »5‬سيتوافر ب��الأ� �س��واق يف‬ ‫نهاية العام احل��ايل ‪ ،2011‬ولكن‬

‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫تتح�سن الظروف‪ ،‬وقد تتاح لك فر�ص مهنية‬ ‫مميزة‪ ،‬وتكون مطمئنا �إىل التطورات‪ .‬حتقق تقدم ًا‬ ‫وتفرح لت�سوية م�س�ألة كانت عالقة �أخري ًا‪ .‬تت�ألق يف‬ ‫القدرةعلى �إيجاد احللول الفورية لكل امل�شكالت‬ ‫الطارئة‪ .‬فال ت�ضيّع الفر�ص املتاحة‪.‬‬

‫* عنك لو رحت ما اطول هواي‬ ‫الرموش فراكهن حسبة ثواني‬ ‫وامانه لغيري وجهك ال تراويه‬ ‫واذا تشتاك سولف وي مكاني‬ ‫* كالوا‪:‬كيف الحب يااسير العيون؟‬ ‫كلت‪:‬الحب عشق وجنون‪.‬‬ ‫كالوا‪:‬الحب عذابه جنون‪.‬‬ ‫كلت‪:‬اليحب الزم لحبه يصون‬ ‫كالوا‪:‬الحبيب اذا قاسي شلون؟؟‬ ‫كلت‪:‬كلشي للغالي يهون‬

‫�أ��ص �ح��اب م��وق��ع «‪»TopFruit‬‬ ‫قد �سئموا االنتظار‪ ،‬وق��رروا عمل‬ ‫ن�سختهم اخل��ا� �ص��ة م��ن ج��اه��ز الـ‬

‫«�آي فون ‪ »5‬ولكن باخل�ضراوات!‬ ‫وي �ه��دف م��وق��ع «‪»TopFruit‬‬ ‫يف الأ��س��ا���س اىل اكت�شاف �أجود‬ ‫نوعيات الفاكهة واخل�ضراوات يف‬ ‫العامل واملزروعة بطريقة ع�ضوية‬ ‫وخالية من الكيماويات‪ ،‬ويقومون‬ ‫بتقدميها يف موقعهم ب�شكل ن�صائح‬ ‫غ��ذائ �ي��ة و�أن �ظ �م��ة �صحية مفيدة‬ ‫م��ن الفاكهة واخل �� �ض��راوات‪ .‬من‬ ‫جهة �أخرى‪ ،‬قامت «�أبل» بالتخلي‬ ‫وب �� �ش �ك��ل � �ص��ام��ت ع ��ن الن�سخة‬ ‫البي�ضاء البال�ستيكية م��ن جهاز‬ ‫«امل��اك ب��وك» ال��ذي كان �أح��د �أ�شهر‬ ‫�أف ��راد عائلة «امل ��اك»‪ ،‬ولكن جهاز‬ ‫«املاك بوك اير» والذي ظهر بعده‬ ‫�أثبت انه بديل ممتاز لهذا اجلهاز‬ ‫بنحفه ال�شديد واملوا�صفات القوية‪.‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل ال�سعر املقارب جلهاز‬ ‫«املاك بوك»‪.‬‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫يتحدث هذا اليوم عن م�شروع جديد ومبادرة ممتازة‬ ‫و�شجاعة واقدام‪ .‬انه يوم واعد جد ًا يجعلك تتمتع‬ ‫بطاقة كبرية وتعرف خاللهما تطورات �سارة وانفراج ًا‬ ‫وطم�أنينة‪ .‬تفرح لدعم الأ�صحاب ولوقوفهم اىل جانبك‪.‬‬ ‫قد توقع عقد ًا مع م�ؤ�س�سة‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬

‫‪ -1‬هني ‪ -‬زار مري�ضا ‪ -‬يف الوجه‬ ‫(م)‬ ‫‪ -2‬دف � َ�ن «امل �ي��ت» ‪ -‬ال�ب�ل��د العربي‬ ‫الوحيد الذي لي�س به �صحراء‬ ‫‪� � -3‬ض �م�ير م �ت �� �ص��ل ‪ -‬عا�صمة‬ ‫اجل �م �ه��وري��ة امل �ك��وّ َن��ة م��ن ‪7107‬‬ ‫جزيرة‬ ‫‪ -4‬جمموعة من الطيور ‪ -‬مر�ض‬ ‫(م)‬ ‫‪ -5‬ال��دول��ة ال�ت��ي �أ�س�سها �أفارقة‬ ‫حمررون من العبودية ‪ّ -‬‬ ‫فك‬ ‫‪ -6‬خال�ص ‪� -‬شق و بقر‬ ‫‪ -7‬اليوم الذي خلق فيه الله النور‬ ‫‪ -8‬بلدان ‪� -‬أعلى �شالالت العامل‬ ‫‪ -9‬ذيل «البوم» ‪ -‬مينع و يحرم ‪-‬‬ ‫بحر و نوفل‬ ‫‪� -10‬إحدى بنات لوط عليه ال�سالم‬ ‫ �سابع �أكرب دولة من حيث امل�ساحة‬‫(م)‬

‫‪ 10  9   8   7   6   5   4   3   2   1 ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ط�������رائ�������ف ال�����ن�����اس‬

‫ت�شعر ببع�ض احلزن ب�سبب االجواء املتوترة‪ .‬ي�صعب‬ ‫عليك اتخاذ القرار فت�صغي اىل حد�سك لتجده �صامت ًا‪.‬‬ ‫تعيد النظر يف بع�ض االرتباطات وتقلق على تطور‬ ‫احدى العالقات‪ .‬وقد ت�ستاء من ت�صرف �أحدهم‪،‬‬ ‫ورمبا تذرف الدموع �شفقة على نف�سك‪ .‬ال ت�ضخم‬ ‫االمور �أو املتاعب فقد تكون �أ�صغر مما �أنت تتوقع‪.‬‬

‫يت�سبب لك هذا اليوم ببع�ض الأحداث املزعجة‬ ‫والرتاجع املعنوي‪ ،‬وي�شري �إىل بع�ض التغيريات‬ ‫يف العمل �أو يف حياة بع�ض الأقرباء والأهل‪،‬‬ ‫�أو بالن�سبة �إىل �صحتك �أو �صحة �أحد املحيطني‪.‬‬ ‫حاول �أن تخفف ال�ضغوط و�أن تواجه الأمر‬ ‫ب�إيجابية‪..‬‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ -1‬عا�صمة �أ�صغر دولة يف �أمريكا‬ ‫الو�سطى و�أكرثها كثافة �سكانية‬ ‫‪ -2‬ع��ا��ص�م��ة ال��دول��ة ال �ت��ي كانت‬ ‫تعرف با�سم رودي�سيا اجلنوبية‬ ‫ عا�صمة البلد الذي ان�سحب من‬‫نهائيات كا�س �إفريقيا بانغوال‬ ‫‪ -3‬للجزم ‪ -‬مت�شابهان ‪ -‬للتعريف‬ ‫‪ -4‬مادة قاتلة ‪ -‬يعرتف ‪ -‬للنداء‬ ‫‪ -5‬الوا�سع‬ ‫‪ -6‬خرب الوفاة ‪ -‬عاقد و حالف‬ ‫‪� -7‬إمارة عربية ‪� -‬صوت املري�ض‬ ‫‪ -8‬ندخل ‪ -‬مل َع النجم و ّ‬ ‫توهج‬ ‫‪ -9‬جعل الله منه كل �شيء حي ‪-‬‬ ‫ود ‪ -‬جعله الله لبا�سا‬ ‫‪ -10‬مهنة التذوق ‪� -‬أح��د الثقلني‬ ‫‪ -‬للنهي‬

‫يلتقي القمر مار�س يف برج اجلوزاء‪ ،‬فيعزّز‬ ‫الطموح ويغمرك بالن�شاط واحليو ّية لتحويل‬ ‫رغباتك اىل حقائق‪ .‬تربع �إذا كنت تعمل يف‬ ‫جمال الكتابة والت�أليف وال�صحافة والن�شر‪.‬‬

‫اذا �شعرت بتوتر فال ترتك خماوفك ت�سيطر عليك‪،‬‬ ‫واجهها وجتاوزها‪ .‬حاذر وحدة او تراجع ًا او‬ ‫�شعور ًا بعدم االنتماء واخلالفات‪ .‬انتبه لعالقاتك‬ ‫ال�شخ�صية‪ ,‬قد تثور النتقاد يوجه اليك‪ ،‬وتبدو‬ ‫مغتاظ ًا ومرهف احل�س‪� .‬سوف ال تكفيك االعذار التي‬ ‫يقدمونها ب�سبب �إزعاجك‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫كالوا‪:‬الحبيب ممكن يخون؟؟كلت اللي احبة وفي وحنون‬ ‫كالوا‪:‬اللي تحبة شيكون؟؟‬ ‫كلت‪:‬بكلبي اعز الناس وبعيوني يسوة الكون‬ ‫* الهــــجر يكتل يصاحب وانت داري‬ ‫عليـــــك يخاف كلبي وانت داري‬ ‫انـــت اهلي وعمامي وانت داري‬ ‫انــــت امـــــــي وابـوي واخ اليه‬ ‫* يا جارح القلوب ان قلبي يؤلمني ‪ . .‬خذ قلبي فما عاد يلزمني‬ ‫ظننت ان الحب قلعة وانت مملكتي ‪ . .‬فوجدت ان الحب محكمة‬ ‫وانت مشنقتي‬ ‫* إذا مزقت قلبي فال تتحدث عن الحب ألن الحب بريء من الخونة‬ ‫* الحب مشاعر جميلة وأحاسيس راقية ‪ ..‬الحب هو حياة القلوب‬ ‫الميتة‬

‫‪ ‬مدر�س �إنكليزي يعلم الطالب ت�صريف الأفعال ‪.......‬‬ ‫كل مرة ي�س�أل طالب عن ت�صريف فعل واللي ما يعرف ي�ضربه بالع�صى‬ ‫�س�أل الأول ‪ :‬ت�صريف ‪ break‬؟‬ ‫الطالب ‪. break , broke , broken :‬‬ ‫�س�أل الثاين ‪ :‬ت�صريف ‪ speak‬؟‬ ‫الطالب ‪. speak , spoke , spoken :‬‬ ‫الطالب الثالث خايف يرع�ش �س�أله الأ�ستاذ ‪� :‬شبيك ؟‬ ‫جاوبه الطالب ‪� :‬شبيك ‪� ,‬شبوك ‪� ,‬شبوكن‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش يحجي ويا مرته‬ ‫حا�ضر يا حياتي‬ ‫حا�ضر يا عمري‬ ‫حا�ضر يا قلبي‬ ‫حا�ضر يا روحي‬ ‫َكاله اخوه ‪� :‬أول مرة ا�شوفك حتجي ويا مرتك هيج ومن �شوكت حتجي وياها بالطريقة‬ ‫هاي‬ ‫رد عليه املح�ش�ش ‪:‬لك ا�سكت �صاريل ا�سبوعني نا�سي ا�سمها‬ ‫‪ ‬واحد يقول لزوجته‪� :‬أنا احب لورباك‬ ‫قالت له‪ :‬مدام انك �صارحتني باحلقيقة �أنا اي�ضا احب حممود‬ ‫قال لها لورباك هذه زبدة !‬ ‫قالت له‪ :‬وحممود هذا ع�سل‬ ‫‪ ‬اكو منر فاتت من ميه بزونه تلحك فار جان النمر ي�ضحك وكال والله ايام االبتدائية‬ ‫حلوة‬

‫ه��������������ل ت��������ع��������ل��������م ؟‬ ‫‪� ‬أن التمر يزيل االم�ساك‪ ،‬بينما البلح غري النا�ضج يوقف اال�سهال‬ ‫‪ ‬الفيل ميوت‪..‬اذا دخلت يف �أذنه منلة‬ ‫‪ ‬الطفل ال ميكنه البكاء حقيقة قبل مرور خم�سة �أ�سابيع على الأقل بعد الوالدة ‪� . .‬إذ تبد�أ‬ ‫حينئ ٍذ فقط القنوات الدمعية يف عملها‬ ‫‪� ‬أن املخ الب�شري يتكون من �أثني ع�شر مليون خلية ت�سيطر على الع�ضالت والأع�صاب‬ ‫و�أجهزة اجل�سم املختلفة‬ ‫‪� ‬أول بئر نفطية حُ فرت يف العامل كانت يف والية بن�سلفانيا الأمريكية عام ‪1859‬‬ ‫‪� ‬أن �أ�ضخم �أنواع العناكب تعي�ش يف الربازيل‪ ،‬وي�صل وزنها �إىل ‪ 85‬جرام ًا‬

‫اخـــتـبـــ���ارات الش���ــخــصيـــة‬

‫هل أنت مادي ‪ ..‬عاطفي اختبر نفسك؟‬ ‫انت مادي‪,‬ملتزم بالواقع الذي تعي�ش‬ ‫ف� �ي ��ه‪,‬ام ع��اط �ف��ي‪� �,‬س��ارح ف ��ي الخيال‬ ‫والمثاليات!‬ ‫هذا االختبار �سيدلك‪:‬‬ ‫‪ ‬ح� �ي� �ن� �م ��ا ت� � �ك � ��ون م� � ��ع ���ص��دي��ق��ك‬ ‫المف�ضل‪,‬تف�ضل الكالم ام ال�صمت؟‬ ‫‪ -1‬ال �ك�لام‪,‬الن ال�صمت الطويل يثقل‬ ‫على النف�س (�صفر)‬ ‫‪ -2‬ي�ت��وق��ف ه��ذا ع�ل��ى مانعمله واي��ن‬ ‫(نقطة واحدة)‬ ‫‪ -3‬ن�صمت الن في �صداقتنا تفاهما كبيرا‬ ‫ال يحتاج الى كلمات كثيرة (نقطتان)‬ ‫‪ ‬في اي مكان ي�سعدك اكثر ان تكون مع‬ ‫�صديق او عدة ا�صدقاء؟‬ ‫‪ -1‬و�سط الطبيعة (نقطتان)‬ ‫‪ -2‬و�سط النا�س (�صفر)‬ ‫‪ -3‬المهم ان تكون ال�صحبة م�ستحبه‪,‬في‬ ‫اي مكان كانت (نقطة واحدة)‬ ‫‪ ‬هل تف�ضل ان تكون في العالم قواعد‬ ‫وقوانين اقل من تلك التي يجب علينا‬ ‫ان نتبعها؟‬ ‫‪ -1‬ن�ع��م‪,‬ي�ت�ب��ع ك��ل ف��رد مايمليه عليه‬ ‫�ضميره ال�شخ�صي ووعيه االجتماعي‬ ‫(نقطتان)‬ ‫‪ -2‬بع�ض القواعد ال غنى عنها لتفادي‬

‫ال�ف��و��ض��ى ول���ض�م��ان ال �ح��ري��ات (نقطة‬ ‫واحدة)‬ ‫‪ -3‬ال‪..‬ب��دون قواعد اليمكن ان يزدهر‬ ‫المجتمع (�صفر)‬ ‫‪ ‬ف��ي و� �س��ط ي��وم م �ل��يء بالن�شاطات‬ ‫والم�س�ؤوليات‪,‬هل تنجح في تخ�صي�ص‬ ‫بع�ض الوقت للذين تحبهم؟‬ ‫‪ -1‬لي�س دائما‪,‬فللواجبات االولوية‬ ‫المطلقة (�صفر)‬ ‫‪ - 2‬نعم‪,‬حتى اذا ا��ض�ط��ررت لتاجيل‬ ‫بع�ض التزامات العمل (نقطتان)‬ ‫‪ -3‬احاول دائما ان ان�سق بين االثنين‬ ‫(نقطة واحدة)‬ ‫‪ ‬اذا �سالك �شخ�ص قريب اليك عما حدث‬ ‫في يومك‪,‬كيف يمكنك ان تجيبه؟‬ ‫‪ -1‬ك��ان ج�ي��دا عموما‪,‬لعل ي��وم��ك انت‬ ‫اي�ضا كان مثمرا (نقطتان)‬ ‫‪� -2‬سا�سرد عليك ماحدث وتحكم انت‬ ‫على يومي (نقطة واحدة)‬ ‫‪ -3‬م�ت�ك��رر م�م��ل ك��ال�ع��ادة‪,‬االف���ض��ل ان‬ ‫نتحدث في �شيء اخر (�صفر)‬ ‫‪ ‬م��اه��ي ع�لاق�ت��ك ب�م��راق�ب��ة ال��زم��ن في‬ ‫ال�ساعة؟‬ ‫‪ -1‬انظر ال��ى �ساعتي فقط الت��اك��د من‬ ‫احترامي لمواعيدي (نقطة واحدة)‬

‫‪ -2‬ال�ساعة حليف هام‪,‬ا�ست�شيرها دائما‬ ‫ب�شكل ال ارادي (�صفر)‬ ‫‪ -3‬ال��زم��ن كابو�س ثقيل بالن�سبة لي‬ ‫(نقطتان)‬ ‫‪ ‬كيف تت�صور منزلك المثالي؟‬ ‫‪ -1‬ط��اب��ق م��رت�ف��ع ف��ي ع �م��ارة بو�سط‬ ‫المدينة (�صفر)‬ ‫‪ -2‬فيال �صغيرة و�سط الخ�ضرة‪,‬لكن‬ ‫لي�ست بعيدة كثيرا عن المدينة (نقطة‬ ‫واحدة)‬ ‫‪ -3‬منزل �صغير على �شاطئ البحر او‬ ‫و�سط الريف (نقطتان)‬ ‫اح�سب مجموع النقاط التي ح�صلت‬ ‫عليها باجابتك عن اال�سئلة اعاله ثم اقر�أ‬ ‫داللة مجموعك‬

‫‪7‬نقاط او اقل‬

‫حياتك ترتكز على الواقع‪,‬انت تميل الن‬ ‫تعطي قيمة او اهمية لال�شياء المادية‬ ‫فقط‪.‬متجاهال كل ماهو �شاعري و�ساحر‬ ‫وعاطفي‪ .‬التحب ال�سكون الن��ك دائما‬ ‫محتاج ان تمال ال �ف��راغ بالكلمات او‬ ‫باال�صوات االخ��رى‪ .‬ل�ست في ان�سجام‬ ‫و�سالم تامين مع نف�سك‪,‬لذا تنجح في‬ ‫االن�سجام تماما مع االخرين‪ .‬عالقاتك‬ ‫بالنا�س باردة وبال ارتباطات قوية النها‬

‫الضفادع المائية قد تقتل األطفال‬ ‫رمب��ا يجد ك�ث�يرون متعتهم يف م��راق�ب��ة ال���ض�ف��ادع املائية‪،‬‬ ‫�سواء يف بيئتها الطبيعية �أو يف �أحوا�ض ا�صطناعية‪ ،‬ولكن‬ ‫الو�ضع قد يختلف �إذا تبني �أن لهذه ال�ضفادع ت�أثريا خطريا‪،‬‬ ‫بل ميكن �أن يكون ً‬ ‫قاتال‪ ،‬على �صحة الأطفال‪.‬وبد�أت املخاوف‬ ‫من املخاطر ال��ذي قد ت�سببها تلك ال�ضفادع تتزايد‪ ،‬بعدما‬ ‫�أكدت مراكز ال�سيطرة والوقاية من الأمرا�ض يف الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية م��ؤخ� ً‬ ‫ً‬ ‫�شخ�صا‬ ‫�را‪� ،‬إ�صابة �أك�ثر من ‪241‬‬ ‫ب�أمرا�ض خطرية‪ ،‬بعد �إ�صابتهم ببكترييا ال�ساملونيال‪ ،‬التي‬ ‫انتقلت �إليهم عن طريق ال�ضفادع الأفريقية‪.‬وذكرت �إدارة‬ ‫ال�سيطرة على الأمرا�ض والوقاية منها ‪� CDC‬أن �أكرث من‬ ‫ثلثي املر�ضى كانوا من الأطفال دون العا�شرة من العمر‪ ،‬و�أن‬ ‫ن�سبة ‪ 30‬يف املئة من امل�صابني‪ ،‬احتاجوا �إىل رعاية طبية‬

‫متخ�ص�صة‪ ،‬ا�ستدعت نقلهم �إىل امل�ست�شفيات‪.‬ودعت �أولياء‬ ‫الأم��ور �إىل جتنب اق�تراب �أطفالهم من ال�ضفادع املائية‪� ،‬أو‬ ‫البيئات التي تعي�ش وتتكاثر فيها‪ ،‬بعدما ثبت ً‬ ‫طبيا �أنها قد‬ ‫تكون �أح��د م�صادر الإ�صابة ببكترييا ال�ساملونيال‪.‬وك�شف‬ ‫م�س�ؤولون �صحيون يف الإدارة‪� ،‬أن ال�ضفادع الأفريقية ال‬ ‫ميكن اعتبارها ً‬ ‫حاليا‪ ،‬كائنات �آمنة للأطفال دون اخلام�سة‬ ‫من العمر‪.‬وقالت الدكتورة كا�سي بارتون بيهرافي�ش‪ ،‬خبرية‬ ‫علم الأوبئة‪" :‬يجب معرفة حقيقة �أن ال�ضفادع املائية مثل‬ ‫غريها من الربمائيات والزواحف‪ ،‬ميكن �أن حتمل بكترييا‬ ‫ال�ساملونيا‪ ،‬الذي ينتقل �إىل الإن�سان‪ ،‬وي�صيبه بالأمرا�ض‪،‬‬ ‫وهناك �ساللة فريدة من ال�ساملونيا‪ ،‬مت ربطها بال�ضفادع‬ ‫ً‬ ‫أفريقية‪".‬ووفقا لإدارة ال�سيطرة على الأمرا�ض والوقاية‬ ‫ال‬

‫تفتقر ال��ى العاطفة ث��م ان��ك التحب ان‬ ‫تكثر من االت�صال المبا�شر بالنا�س‪.‬‬

‫من‪ 8‬الى ‪ 14‬نقطة‬

‫يوجد لديك توازن ممتاز بين الجانبين‬ ‫المادي والروحي‪,‬لذا انت من�سجم في‬ ‫حياتك‪,‬تنجح في اثراء جميع مظاهرها‬ ‫العلمية والعملية‪ .‬انت عاقل لذا التترك‬ ‫نف�سك لتغرقك وت �ق��ودك عواطفك‪,‬بل‬ ‫تعطي لال�شياء العملية مجاال م�ساويا‬ ‫لها‪ ..‬ال�صفاء ال�ه��دوء هامان بالن�سبة‬ ‫ل��ك‪,‬وان��ت ت�ح��ب ان ت���ش��ارك االخرين‬ ‫في م�شاعرك وم�شروعاتك التي تتميز‬ ‫بمزيج من العاطفة والواقعية العملية‪.‬‬

‫من ‪ 15‬واكثر‬

‫ان ��ت ع��اط �ف��ي روح��ان��ي‪.‬ت �ح��ب المثل‬ ‫العليا‪ ,‬تع�شق الطبيعة وت�شعر بالراحة‬ ‫واالنتماء فيها و�سط اال�شجار او على‬ ‫�شاطئ ال�ب�ح��ر‪ ...‬ان��ت منفتح ح�سا�س‬ ‫متفجر بالطاقة الداخلية‪ ,‬لكنك تغرق‬ ‫احيانا في الحلم فتبتعد اكثر مما يجب‬ ‫عن الواقع المحيط بك‪ ..‬يجب ان تتعلم‬ ‫ان تر�سي قدميك اك�ث��ر على االر���ض‪,‬‬ ‫وان تكون اكثر ارت�ب��اط��ا ف��ي عالقاتك‬ ‫مع اولئك الذين يحبونك ويتمنون لك‬ ‫خير‪.‬‬

‫منها‪ ،‬فقد مت ر�صد عالقة بني مزرعة "بلو لوب�سرت فارم"‬ ‫لرتبية ال�ضفادع‪ ،‬يف مقاطعة "ماديريا" بوالية كاليفورنيا‪،‬‬ ‫ب�أ�سباب تف�شي املر�ض‪ ،‬حيث �أن هذه املزرعة ُتعد املوردة‬ ‫لأغلب �سالالت ال�ضفادع الأفريقية التي تباع يف الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬و�أو�ضحت الإدارة �إيقاف عمليات �شحن ال�ضفادع من‬ ‫املزرعة يف ‪� 22‬أبريل‪ /‬ني�سان املا�ضي‪ ،‬بعد ر�صد نحو ‪222‬‬ ‫حالة �إ�صابة بال�ساملونيال يف ‪ 41‬والية �أمريكية‪ ،‬ثم ا�ست�ؤنفت‬ ‫عمليات ال�شحن يف يونيو‪ /‬حزيران املا�ضي‪� ،‬إال �أنه مت ر�صد‬ ‫حاالت �إ�صابة جديدة بعد ذلك‪.‬وعلقت بارتون على ذلك قائلة‪:‬‬ ‫"م�س�ؤولون من ق�سم ال�صحة البيئية‪ ،‬يف مقاطعة ماديرا‪،‬‬ ‫يعملون م��ع �صاحب م��زرع��ة (ب�ل��و لوب�سرت ف ��ارم) لأج��راء‬ ‫التحقيقات والبحوث‪ ،‬و�إيجاد احللول املنا�سبة للم�شكلة‪".‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No. (64) - Wednesday 27 , July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )64‬األربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫الشيخ أحمد الوائلي – في شؤون المنبر الحسيني (‪)2‬‬

‫الوائلي يتحدث عن األمور التي عملها‬ ‫وأكدت التجارب صوابها‬ ‫في الحلقة الماضية عدد الشيخ الوائلي خمسة من االمور التي ندم عليها ‪ ،‬وها‬ ‫هو في هذه الحلقة يقابلها بخمسة من «األمور التي عملتها واكدت التجارب‬ ‫صوابها وجنيت ثمارها» ‪ .‬إنها االمور الخمسة اآلتية‪:‬‬ ‫خاص بـــ‬

‫الجزء السادس‬ ‫‪ -1‬م��ن االم��ور التي ميار�سها كل‬ ‫ك��ائ��ن ح��ي ‪ :‬ال�ت�ك�ي��ف م��ع البيئة‬ ‫بكل اق�سامها حتى ي��وف��ر لنف�سه‬ ‫ظ ��روف احل �ي��اة ‪ .‬وع�ن��د االن�سان‬ ‫ب ��ال ��ذات ه �ن��اك و� �س��ائ��ل متنوعة‬ ‫ب�ع���ض�ه��ا ��س�ل�ي��م وب�ع���ض�ه��ا الآخ ��ر‬ ‫غ�ي�ر ��س�ل�ي��م‪ ،‬وب�ع���ض�ه��ا يتما�شى‬ ‫وال �ك��رام��ة وبع�ضها لي�س كذلك‪،‬‬ ‫وبع�ضها ين�سجم يف �سنخيته مع‬ ‫عمل االن�سان وبع�ضها ال ين�سجم‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص اخلطيب فهو كغريه‬ ‫من الكائنات يريد ان يعي�ش وان‬ ‫يتميز م��ن غ�ي�ره‪ .‬وه�ن��اك و�سائل‬ ‫ي�سلكها الج ��ل ذل ��ك وق ��د برهنت‬ ‫التجارب ان الو�سائل غري ال�سليمة‬ ‫تف�شل وتفقد اث��ره��ا‪ ،‬وان انطلت‬ ‫لفرتة ق�صرية على النا�س‪ ،‬فمثال‬ ‫التو�سل ب��ال��دع��اي��ات واالدع� ��اءات‬ ‫والطنني والرنني وح�شد امل�صفقني‬ ‫وامل�ساندين وا�ستئجارهم لذلك وما‬ ‫هو من هذا القبيل كل ذلك ينك�شف‬ ‫زيفه ويعطي مردودا �سيئا كما انه‬ ‫ي�سلب من املرء نف�سه الثقة بالذات‬ ‫وي�شعرها بالنق�ص وان�ه��ا قائمة‬ ‫بغريها‪ .‬ام��ا الو�سائل الطبيعية‬ ‫ال �ت��ي ت �ق��وم ع�ل��ى ال �� �ص��دق واجل��د‬ ‫يف العمل والنية ال�سليمة فانها‬ ‫ت�صل ب��امل��رء اىل الغاية املرجوة‬ ‫وخ�صو�صا �إذا �شعر اخلطيب بانه‬ ‫فرد من امة يراد بنا�ؤها وتقوميها‬ ‫وال�صعود بها فان ذلك يكون عنده‬ ‫هدفا ر�سالي ًا وب�صورة خا�صة اذا‬ ‫حمل هموم امته وتطلعاتها و�شعر‬ ‫بانه يف موقع م�س�ؤولية ملا حمل‬ ‫من موقع ومن ق�سط من الثقافة من‬ ‫املتعني ان توظف يف ال�سبيل‪ .‬اما‬ ‫اعتماده للو�سائل الزائفة فهو ادل‬ ‫دليل على انه مرتزق كل الذي يهمه‬ ‫ان يك�سب ولو على ح�ساب احلقيقة‬ ‫واحلق‪.‬‬ ‫‪ -2‬االم��ر الثاين ال��ذي برهنت يل‬ ‫جتاربي على �صوابه‪ :‬هو ح�صر‬ ‫املنرب يف حدود اخت�صا�صه وعدم‬ ‫اخلروج به عن وظيفته اال�سا�سية‬ ‫الن املنرب يقع يف البعد الت�شريعي‬ ‫ون�شر املعلومات واحلقائق وهو‬ ‫ب��ذل��ك واج �ه��ة ف�ك��ري��ة ون �ب��ع ي��راد‬ ‫ل��ه ان ي�ب�ق��ى م�ت��دف�ق��ا ي�ع�م��ل على‬ ‫تنوير القاعدة و�شحنها بالوعي‬ ‫‪ ،‬فلو �صرفناه عن هذه املهمة اىل‬ ‫خطوط اخ��رى كاخلط ال�سيا�سي‬ ‫مثال واق�صد باخلط ال�سيا�سي هنا‬ ‫اخل �ط��وط التنفيذية ال�ت��ي توجه‬ ‫اخل �ط �ي��ب اىل مم��ار���س��ة عملية‬ ‫لتج�سيد الفكرة فانه يف مثل هذه‬ ‫احلالة يلزمه ان يكون متخ�ص�صا‬ ‫ب��االب �ع��اد ال�سيا�سية وه��و ف��ن له‬ ‫مقوماته ‪ ،‬كما ان��ه �سيكون عاريا‬ ‫مك�شوفا امام قوى مدججة ومهي�أة‬ ‫ل�ضربه وذلك عمل يفقد املربر ‪ ،‬كما‬ ‫انه لي�س من احل�صافة ان يك�شف‬ ‫االن���س��ان مو�ضع املقتل منه امام‬ ‫خ�صمه ‪ ،‬والعمل ال�سيا�سي من اهم‬ ‫اركانه الكتمان واحليطة واحلذر‬ ‫‪ ،‬واذا ك� ��ان ح��ري �� �ص��ا ع �ل��ى ذل��ك‬ ‫فيمكنه �صرف جانب م��ن طاقاته‬ ‫يف ميادين �سيا�سية �سرية ‪ ،‬اما‬ ‫تعري�ض املنرب اىل امل��وت فمعناه‬ ‫جفاف املنبع الذي له دور مهم يف‬ ‫تنوير القاعدة ‪ .‬وارجو ان ال يفهم‬ ‫من كالمي هنا اين ادع��و اىل قتل‬ ‫ال��وع��ي يف نفو�س النا�س او كتم‬ ‫املعلومات ال�سيا�سية ال�سليمة يف‬ ‫الفكر اال�سالمي كنظرية اال�سالم‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة ووق ��وف ��ه اىل جانب‬ ‫االم��ة لنيل حقها وم��ا �شابه ذل��ك ‪،‬‬ ‫ف���إن ه��ذا م��ن اول واج �ب��ات املنرب‬ ‫‪ ،‬و�إمن��ا اري��د ال يكون للمنرب دور‬ ‫جت�سيدي ‪ ،‬فقد يذكر اخلطيب ان‬ ‫نظرية االنتخاب نابعة من مفهوم‬ ‫ال���ش��ورى وي�شرطها وي��دع��و اىل‬ ‫تبني ه��ذا املنهج ب�صورة عامة ‪،‬‬ ‫ولكن ال ينبغي ان يكون هو املقر‬ ‫االن�ت�خ��اب��ي لفئة خا�صة والبوق‬ ‫ال� ��ذي ي �ن��دد ب��االخ��ري��ن ويح�صر‬ ‫ال�شرعية مبا ينتمي اليه فان ذلك‬ ‫ي �ح��ول م��ن خ�ط��ه الت�شريعي اىل‬ ‫اداة منفذة ‪ .‬فان احلد الفا�صل بني‬ ‫�شرح االفكار ال�سيا�سية والتحول‬ ‫اىل �سيا�سي حم�ترف ‪ :‬ح��د دقيق‬ ‫خ�صو�صا وان يف ركام املمار�سات‬ ‫ال�سيا�سية واخالقياتها ماال يلتقي‬ ‫مع املنرب احيانا فينبغي ان يالحظ‬

‫نصائ���ح الوائلي لم���ن يعتلي المنبر الحس���يني‪..‬‬ ‫الحد الفاصل بين‬ ‫شرح األفكار‬ ‫السياسية‬ ‫والتحول إلى‬ ‫سياسي محترف‬ ‫حد دقيق‬ ‫ذلك بدقة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬االن�ف�ت��اح على ت��راث املذاهب‬ ‫اال�سالمية االخرى والتفاعل معها‬ ‫ن �ق��دا وت �ق��ومي��ا ب��اع �� �ص��اب هادئة‬ ‫ومو�ضوعية تامة وات�ب��اع الدليل‬ ‫ال لق�سر الدليل على اتباعك وقد‬ ‫برهنت يل التجارب ان هذا املنهج‬ ‫مثمر وف��اع��ل يف تذليل العقبات‬ ‫امام االجتاهات اال�سالمية ومزيل‬ ‫الكثري م��ن ا�سباب ��س��وء التفاهم‬ ‫ويف ال��وق��ت ذات ��ه يعطي ثمرات‬ ‫اخ ��رى منها اع �ط��اء وزن للمنرب‬ ‫ب �ك��ون��ه م �ن �ف��ذا ل�ل�ف�ك��ر اال�سالمي‬ ‫ي�شكل ق��درا م�شرتكا ‪ ،‬ومنها انه‬ ‫ي�ضع اخل�ط�ي��ب م��و��ض��ع ال�صاعد‬ ‫اىل م�ستوى �آداب اال�سالم وخلق‬ ‫القران ‪ ،‬ومنها ان النفو�س تنفتح‬ ‫امامه وت�صغي اىل طروحاته بل‬ ‫يكون ال�سامع عونا لك على الر�أي‬ ‫امل �ق��اب��ل م�ت��ى مل����س ان ��ك ب�ع�ي��د عن‬ ‫الت�شنج ‪ ،‬كل ذلك قد مل�سته بنف�سي‬ ‫وجنيت ثماره وفتح ابوابا للحوار‬ ‫م ��ع االخ���ري���ن وب��ح��ث م �ن �ه��ا اىل‬ ‫ت�صحيح كثري من االفكار امل�أخوذة‬ ‫عنا خ�ط��أ ‪ ،‬ف��ان ك��ل ف��رد ين�ش�أ يف‬ ‫ا�سرة‪ ،‬واال�سرة تغر�س فيه افكارها‬ ‫وتبنيه على ثوابتها �سواء كانت‬ ‫ث��واب��ت �سليمة او غ�ير �سليمة ‪،‬‬ ‫وال ب��د م��ن جهد ��ش��اق وبا�سلوب‬ ‫مدرو�س لت�صحيح افكاره‪.‬‬ ‫‪ -4‬االرت� �ف���اع ب��امل �ن�بر ع ��ن كونه‬ ‫�سلعة حت ��دد خ��دم��ات�ه��ا با�سلوب‬ ‫امل�ساومة ول��و ك��ان ذل��ك م�شروعا‬ ‫ال غبار عليه من الناحية ال�شرعية‬ ‫‪ ،‬ول �ك��ن ف�ي��ه ج �ف��اف ال يلتقي مع‬ ‫�شفافية الر�سالة التي ي�ؤديها املنرب‬ ‫وك��ذل��ك م��ع �أمي ��اين ب��ان �أ�صحاب‬ ‫املجال�س قد ال يقدرون ثمن �أتعاب‬ ‫اخلطيب ال��ذي هو جهد له م�سحة‬ ‫دينية وم�ف��اد ت��رب��وي وب�ين �شراء‬ ‫�سلة من الطماطم ‪ ،‬ولكن مع ذلك‬ ‫ال ينبغي ان يكون اخلطيب طرفا‬ ‫على هذا امل�ستوى ‪ ،‬ولقد اخط�أت‬ ‫يف م�سريتي الطويلة باخلطابة‬ ‫ف���س��اوم��ت م��رت�ين ث��م تنبهت فلم‬ ‫ا�ساوم اح��دا‪ ،‬و�إذا ب��د�أين �صاحب‬ ‫املجل�س بامل�ساومة هو نف�سه عندها‬ ‫الفت نظرة ملا ينبغي ‪ .‬وكذلك ما‬ ‫اتخذت من املنرب يوما من االيام‬ ‫و�سيلة جلمع م��ال لأي �سبب من‬

‫ما اتخذت من‬ ‫المنبر يوما من‬ ‫األيام وسيلة‬ ‫لجمع مال‬ ‫ألي سبب من‬ ‫األسباب‪..‬‬

‫اال�سباب اال مرة واح��دة لفت فيها‬ ‫نظر امل�ستمعني اىل ت�أليف جلنة‬ ‫مكونة من املرحوم جعفر ال�شبيبي‬ ‫واملرحوم احلاج عبد الر�سول علي‬ ‫وامل��رح��وم ال�سيد ها�شم ال�صراف‬ ‫للقيام بجمع مبلغ لبناء جمعية‬ ‫منتدى الن�شر الدينية العلمية يف‬ ‫النجف اال�شرف ‪ ،‬وه��ؤالء الثالثة‬ ‫كانوا من الوجهاء الذين ي�ؤمتنون‬ ‫على مثل هذا امل�شروع ‪ ،‬وعدا ذلك‬ ‫مل ا�سخر املنرب ملثل هذا العمل ومل‬ ‫ا�سمح كذلك لالخرين بالقيام به‬ ‫مبجل�س ات��وىل القراءة به ‪ ،‬والن‬ ‫مثل هذا العمل قد يحول اخلطيب‬ ‫اىل م�ضغة يف اف��واه النا�س حتى‬ ‫ولو كان ع ّفا ورعا‪.‬‬ ‫‪ -5‬االمر اخلام�س املهم ‪ :‬انعكا�س‬ ‫املفاهيم الدينية واالخالقية على‬ ‫اخلطيب عمليا ‪ ،‬وهي عملية اقل‬ ‫م��ا ي�ق��ال عنها ان�ه��ا ��ش��اق��ة ول�ست‬ ‫اري��د ان يكون اخلطيب النموذج‬ ‫املثايل الذي ي�صل اىل نهاية اخلط‬ ‫البياين من االلتزام واالخالق فذلك‬ ‫ام��ر عظيم يف ذات��ه ل��و ق��در للمرء‬ ‫ان يوفق له ‪ .‬ولكن اري��د االلتزام‬ ‫ب��احل��د ال���ذي ال ينبغي ان ينزل‬ ‫عنه اخلطيب واق��ل ما ينبغي هنا‬ ‫االل�ت��زام ب��اداء الواجبات والبعد‬ ‫عن الدنايا وال�شبه وجتنب رفاق‬ ‫ال�سوء وال�ك��ون على م�ستوى من‬ ‫الرزانة والتعقل ان كل ذلك مطلوب‬ ‫الن اخل �ط �ي��ب ال ي�ع�ي����ش لنف�سه‬ ‫وامن� ��ا ي�ع�ي����ش ل�لاخ��ري��ن ي�شكل‬ ‫فيهم الداعية اىل مكارم االخالق‬ ‫وامل�ب�ل��غ للحكم ال���ش��رع��ي واملثال‬ ‫للقدوة احل�سنة ‪ .‬وان��ا اع�ترف ان‬ ‫هذا االلتزام مما ي�شق على النف�س‬ ‫وي �ق �ي��د ح �ت��ى احل��ري��ة امل�شروعة‬ ‫ومينع اخلطيب حتى من و�سائل‬ ‫التنفي�س الربيئة ‪ .‬و�س�أذكر حادثة‬ ‫واح��دة مما يت�صل بهذا املو�ضوع‬ ‫‪ ،‬ك�ن��ت اي���ام ال��درا� �س��ة بالقاهرة‬ ‫�أق �� �ض��ي وق �ت��ي يف مطعم يجتمع‬ ‫به الدار�سون وه��و مطعم املنظر‬ ‫اجلميل ‪ ،‬ف�أق�ضي فيه �ساعة او‬ ‫�ساعتني وب�أيام حمدودة ‪ ،‬ثم �أعود‬ ‫للمنزل ‪ ،‬ف�ألح علي يوما املرحوم‬ ‫الدكتور عبد ال��رزاق حميي الدين‬ ‫رحمة الله عليه ان اق�ضي �سويعات‬ ‫يف متنزه على النيل يقدم ال�شاي‬ ‫ل ��رواده وفيه ج��و منع�ش ومنظر‬ ‫الب�أ�س به ‪ ،‬فقلت للدكتور الراحل‬ ‫ان��ا اع��رف ذل��ك وات�شوق ل��ه ولكن‬ ‫لو ج��اءت ا�سرة وجل�ست بالقرب‬ ‫م�ن��ا وج ��اء بع�ض اخلليجيني او‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين وق ��ال بالله لقد ر�أي��ت‬ ‫هذا ال��ذي يعظ النا�س جال�سا بني‬

‫الن�ساء احلا�سرات ‪ ،‬فماذا �ستكون‬ ‫النتيجة ‪� ،‬ستكون حتما م�ؤدية اىل‬ ‫اهتزاز الثقة باملنرب ‪.‬‬ ‫وعن كيفية التعامل مع امل�صيبة يف‬ ‫املجل�س احل�سيني قال ‪:‬‬ ‫منذ ان بد�أت امل�آمت تعقد بعد واقعة‬ ‫الطف اقت�صرت مبدئيا على ذكر‬ ‫م��ا ح ��دث يف ال��واق �ع��ة م��ن ام��ور‬ ‫م��أ��س��اوي��ة م��ن قتل ال��رج��ال وذبح‬ ‫االط��ف��ال و��س�ب��ي ال�ن���س��اء وح��رق‬ ‫اخل��ي��ام وم��ال��ه ��ص�ل��ة ب �ك��ل ذل ��ك ‪.‬‬ ‫وكانت هذه البدايات حتقق امرين‬ ‫‪ :‬االم��ر االول تفريغ زخ��م اللوعة‬ ‫واالمل الذي كان بنفو�س اهل البيت‬ ‫و�شيعتهم ب�سبب هذه املجزرة �ش�أن‬ ‫ك��ل ثاكل يفقد ع��زي��زا وخ�صو�صا‬ ‫يف ظروف كتلك الظروف وحاالت‬ ‫مثل تلك احل��االت التي تعر�ض لها‬ ‫قتلى الطفوف واالمر الثاين تولد‬ ‫بعد ذلك وهو ان للم�أمت دور ن�شر‬ ‫الظالمة و�شحن النفو�س بالنقمة‬ ‫على قاتلي احل�سني عليه ال�سالم‬ ‫واهله وهنا حتول اىل دور ر�سايل‬ ‫ي��ق��وم ب��وظ �ي �ف��ة ت �ل �ق��ائ �ي��ة ناجتة‬ ‫ع��ن جم��رد �سماع امل��أ��س��اة و�شرح‬ ‫ابعادها ‪.‬‬ ‫ول �ك��ن ه��ل امل���ص�ي�ب��ة م��ا ي���زال لها‬ ‫دور يف اي��ام�ن��ا ه��ذه ‪ ،‬ان مفعول‬ ‫ال��رواي��ات التي حت��ث على البكاء‬ ‫والتباكي ما�ش بقوة اال�ستمرار وما‬ ‫ينتظره فريق كبري من امل�ؤمنني من‬ ‫احل�صول على االج��ر وال�ث��واب ما‬ ‫زال عامال مهما يحتم بقاء امل�صيبة‬ ‫يف اخر املجل�س عدا امر ًا اخر هو‬ ‫اننا ال نريد ان تطف�أ هذه اجلذوة‬ ‫ال�ت��ي تعرب ع��ن ال ��والء لآل النبي‬ ‫�صلى الله عليه واله و�سلم واللوعة‬ ‫مل�صابهم مما يك�شف عن االن�شداد‬ ‫ل �ه��م وم��وا� �س��ات �ه��م يف اتراحهم‬ ‫وافراحهم وان مل يعد ذل��ك ي�ؤدي‬ ‫نف�س ال��دور الذي كان وراء احلث‬ ‫عليها بل رمب��ا ع��اد كثري من رواد‬ ‫املجال�س ال يه�ضمون ذل��ك ‪ ،‬وانا‬ ‫ارى كثريا ممن يح�ضر املجال�س‬ ‫اذا و�صلت اىل حد امل�صيبة يخرج‬ ‫من املجل�س واعرفهم من الطبقات‬ ‫الواعية واملوزونة والتي ال غبار‬ ‫على والئها الهل البيت ‪ ،‬ولكنها ال‬ ‫ترى ملثل هذه الظاهرة �أي موجب‬ ‫‪ ،‬ي�ضاف لذلك ان اخلطيب يتعر�ض‬ ‫اىل ح��رج نف�سي اذ بينما ه��و يف‬ ‫اف��ق ع��ال ي�شرح نظرية علمية او‬ ‫نقدا تاريخ ًا او م�س�ألة علمية يف‬ ‫ابعاد الفكر االخ��رى اذا به يهبط‬ ‫فج�أة ليقر�أ ابياتا باللغة الدارجة‬ ‫ويلوي ويقوم بحركات التنا�سب‬ ‫تلك االجواء الوقورة التي كان فيها‬

‫االنفتاح على‬ ‫المذاهب‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األخرى‬ ‫والتفاعل معها‬ ‫خ�صو�صا مع هبوط م�ضامني تلك‬ ‫االبيات الن غالب من ينظم باللغة‬ ‫الدراجة قد ال يكون على م�ستوى‬ ‫ثقايف مرتفع يح�سن انتقاء الفكرة‬ ‫اجليدة وامل�ضمون العايل ‪ ،‬وعلى‬ ‫العموم هناك مطالب ملحة برتك‬ ‫ه��ذا املقطع م��ن ال �ق��راءة الن��ه كما‬ ‫يقولون مينع كثريا ابناءنا ومن‬ ‫غريهم احل�ضور النهم ي��رون فيه‬ ‫ممار�سة هابطة ويعدونه م�س�ألة‬ ‫مت �� �س��خ ج �ل�ال ال� ��ذك� ��رى وت��ذي��ب‬ ‫عنفوان املوقف وترتك اثرا نف�سيا‬ ‫يف الباكي ال يتنا�سب وما نريده له‬ ‫من �صالبة ‪ ،‬هذا ملخ�ص ما ي�أخذه‬ ‫من ال يريد ذكر امل�صيبة وهم عدد‬ ‫لي�س بالقليل ‪ ،‬وهنا يقول الوائلي‬ ‫‪ :‬وقد جاءتني منهم ر�سائل كثرية‬ ‫ايام قراءتي يف بغداد وخ�صو�صا‬ ‫يف منطقة جامع اخلالين ‪ ،‬والذي‬ ‫ارت ��اب ��ه ان من �� �س��ك ال �ع �� �ص��ى من‬ ‫و�سطها ‪ ،‬فنقف مع امل�صرين عليها‬ ‫وع�ل��ى تو�سيعها وب�ين املطالبني‬ ‫بحذفها واال�ستغناء عنها فنجري‬ ‫االم���ر ع�ل��ى ال��ع��ادة ول �ك��ن بحجم‬ ‫�صغري ونركز على ال�شعر القري�ض‬ ‫واملنتقى ال��ذي يتميز ب ��اداء حار‬ ‫وم �� �س �ت��وى م��رت �ف��ع ف ��ان بال�شعر‬ ‫القري�ض وبال�شعر العامي ما هو‬ ‫جيد وما هو دون امل�ستوى فال بد‬ ‫من االنتقاء وانا ملزم هنا من اجل‬ ‫اي�ضاح ال�صورة وتقريبها للذهن‬ ‫ان اورد بع�ض النماذج للتمثيل ‪،‬‬ ‫فلقد �سمعت ق�صيدة باللغة الدارجة‬ ‫لبع�ضهم يخاطب بها احل�سني عليه‬ ‫ال�سالم وي�شكو له مالقيته اخواته‬ ‫من جي�ش يزيد يقول بع�ضها ‪:‬‬ ‫لو ت�شوف �شلون �سووا بيكم اهل‬ ‫الكوفة‬

‫�شبعوا اخواتك مذلة‬ ‫ورو�سهن جم�شوفة‬ ‫ونهبوا العز والذخرية‬ ‫وا�صبحت متلوفة‬ ‫وان �ت��ه م��ال��ك م��ا ت��رد العتب خلتك‬ ‫يانفل‬ ‫ومي�شي على منوال هذا امل�ستوى‬ ‫الهابط يف االداء وامل�ضمون مما‬ ‫ي�ؤذي الذوق وامل�شاعر وهو منوذج‬ ‫م��ن كثري دارج يف �ساحة الرثاء‬ ‫ال يكاد يرتفع ع��ن ه��ذا امل�ستوى‪.‬‬ ‫ودعني اذكر لك ابيات ًا ل�شاعر �آخر‬ ‫يتناول بع�ض هذه اجلوانب ولكنه‬ ‫يختلف يف ال��دي�ب��اج��ة وت�صوير‬ ‫امل�ضمون فا�سمعه يقول ‪:‬‬ ‫جان ا�ستحى من اللي جرى و�صار ‬ ‫لو ان للدهر لفتات وافكار‬ ‫اهل املجد والرو�س الكبــــار ‬ ‫وال عذر بالطيبني اال برار‬ ‫وبيوت جمدها اجلبار‬ ‫ومي�ضي على ه��ذا النمط املرتفع‬ ‫وامل��ؤث��ر وال��ذي يحرك كل ان�سان‬ ‫بغ�ض النظر عن انتمائه وي�صور‬ ‫امل ��أ� �س��اة وال يلقي ال �ل��وم ك��االول‬ ‫ع �ل��ى م ��ن مل ي��رت �ك��ب ذن��ب��ا حيث‬ ‫اعطى حكما عاما على الكوفة‪ ،‬مع‬ ‫ان الكوفة لي�ست كلها مم��ن قاتل‬ ‫احل�سني وال مم��ن ��ش��ارك مب��ا تبع‬ ‫ذل��ك ب�ع��د امل �ع��رك��ة‪ ،‬ك�م��ا ان معظم‬ ‫ا�صحاب احل�سني عليه ال�سالم منها‬ ‫وكذلك منها انبثقت حركات تطلب‬ ‫الث�أر وهكذا ‪.‬‬ ‫ال ب��د م��ن ح�سن االن�ت�ق��اء لن�صون‬ ‫ك��رام��ة اه��ل البيت ون�ح��اف��ظ على‬ ‫م�ستوى رفيع من االداء يتنا�سب‬ ‫وج�لال ال��ذك��رى ‪ ،‬وال ب��د م��ن اخذ‬ ‫االع �ت �ب��ارات االخ ��رى م ��أخ��ذ اجلد‬ ‫بحيث نبتعد عن االطالة ونقت�صر‬ ‫ع�ل��ى م��ا ي� ��ؤدي امل�ط�ل��وب لنربهن‬ ‫على ان واقعة الطف مليئة بالعرب‬ ‫واملواقف الكبرية و�أننا ن�ستهدف‬ ‫ان ن�أخذ منها زاد ًا كرميا لأجيالنا‬ ‫ودرو�سا من الفداء وال�شهادة يف‬ ‫�سبيل الله واالرتفاع فوق م�ستوى‬ ‫الرغبات امل�ؤقتة وم��ا هو من هذا‬ ‫القبيل مم��ا ج�سده احل�سني عليه‬ ‫ال�سالم مبوقفه يوم الطف وبذلك‬ ‫نر�ضي احلقيقة ونر�ضي تطلعات‬ ‫احل�سني التي ا�ستهدفها من وراء‬ ‫�إراقة ذلك الدم الطاهر وما تبعه من‬ ‫ت�ضحيات تظل اك�بر من اعت�صار‬ ‫العيون ل�سكب الدمع ‪.‬‬ ‫وال يفوتني هنا امران و�أنا ب�صدد‬ ‫معاجلة هذه الق�ضية ‪:‬‬ ‫االم��ر االول هو ان بع�ض االماكن‬ ‫وبع�ض االوق��ات قد ال حتتاج اىل‬ ‫ذك��ر امل�صيبة اب ��دا وم�ع��رف��ة هذه‬ ‫االماكن واالوق��ات مرتوكة لنباهة‬ ‫اخل �ط �ي��ب وت �ق��دي��ره ال�شخ�صي‪،‬‬

‫لذلك فان ال�شرع علمنا ان العناوين‬ ‫الثانوية قد حتكم ببع�ض العناوين‬ ‫االول� �ي ��ة ف�ت�ق�ل��ب ن ��وع احل �ك��م اىل‬ ‫مقابلة‪ ،‬وامثلة ذلك كثرية مبثوثة‬ ‫يف كتب الفقه‪ ،‬فكيف اذا كان االمر‬ ‫ال يتعلق بحكم �شرعي وامنا بتقليد‬ ‫م��ن تقاليد الطائفة ف��اذا تعر�ضت‬ ‫الطائفة ب�سبب ذل��ك اىل �سخرية‬ ‫وتعر�ض مقام اه��ل البيت لنف�س‬ ‫ال�سبب ‪ ،‬فال بد من االبتعاد حتا�شيا‬ ‫من الوقوع بهذه املحذورات‪.‬‬ ‫والأم � ��ر ال��ث��اين ه��و �أن��ن��ي �أدع ��و‬ ‫املثقفني م��ن امل�سلمني ع��ام��ة ومن‬ ‫ال�شيعة خا�صة ان يت�صدوا اىل‬ ‫ال �ن �ظ��م يف امل��وا� �ض �ي��ع املرتبطة‬ ‫بواقعة كربالء فان ذلك يحقق دورا‬ ‫ر�ساليا وينقذ ال�ساحة من االنتاج‬ ‫الرخي�ص ‪ .‬اين اعلم ان كثريا من‬ ‫مثقفينا ق��د ي�ستنكف م��ن ول��وج‬ ‫هذا امليدان ولكنه قد يلج ميادين‬ ‫اخ��رى هي يف الواقع لي�ست بتلك‬ ‫االهمية وان ت�سامل العرف االدبي‬ ‫على ممار�ستها من قبل ال�شعراء ‪.‬‬ ‫�إن ال�شعر اجليد والفكرة العالية‬ ‫هي جواز مرور ال�شاعر اىل املكانة‬ ‫وهي �سواء يف كل من ال�شعر الدارج‬ ‫والقري�ض ‪ .‬وكلنا نعرف �شعراء‬ ‫م�صريني و�سوريني ولبنانيني من‬ ‫حملة ال�شهادات العالية وقد ابدعوا‬ ‫يف الفنون التي مار�سوا فيها نظم‬ ‫ال�شعر باللغة ال��دارج��ة ‪ ،‬فلماذا ال‬ ‫يكون عندنا �شعراء مللء هذا الفراغ‬ ‫‪ .‬ان واقعة الطف واحياء موا�سمها‬ ‫ا�صبحت تقليدا را��س�خ��ا �سيبقى‬ ‫م��ا ب �ق��ي احل �� �س�ين م �ث�لا ع��ال �ي��ا يف‬ ‫ال�شهادة والفداء فينبغي ان نواكب‬ ‫هذا البقاء باليات م�شرفة تتنا�سب‬ ‫واحل�سني عليه ال�سالم ‪.‬‬ ‫لقد درج��ت يف ب��داي��ة ق��راءت��ي يف‬ ‫املجال�س على اال��س�ل��وب ال�سائر‬ ‫والنمط ال ��دارج يف ذك��ر امل�صيبة‬ ‫بغثها و�سمينها ب��ل رمب ��ا اك��دت‬ ‫بع�ض الق�ضايا يف ذل��ك وه��ي مما‬ ‫اذا ذكرته االن ا�شعر بعدم الر�ضا‬ ‫منه و�سبب ذل��ك اوال غلبة التيار‬ ‫ال�سائد وعدم وجود النقد يف هذا‬ ‫امل�ضمار‪.‬‬ ‫وث��ان �ي��ا الن م���س�ت��وى وع �ي��ي كان‬ ‫حمدودا وم�ساحة ممار�ستي للمنرب‬ ‫كانت �ضيقة وحتى لو ات�سعت فان‬ ‫ال��وق��ت ان���ذاك ك��ان امل���س�ت��وى فيه‬ ‫لي�س باملطلوب ‪ .‬وحينما اخذت‬ ‫اتدرج بالوعي واتفاعل مع اجواء‬ ‫او�سع ن�سبيا بد�أت �أمل�س املفارقات‬ ‫وات�ع��رف عليها كما عرفت الوجه‬ ‫الآخ ��ر لكثري م��ن ال�ن��ا���س ال��ذي��ن ال‬ ‫ي �ظ �ه��رون م �ع��ار� �ض��ة ع�ل�ن�ي��ة لذلك‬ ‫ولكنهم ينقدونها ب�شدة �إذا كانوا‬ ‫يف و�سط يه�ضم ذلك ‪ .‬وحني و�صلت‬ ‫اىل ه��ذا احل��د وقفت ام��ام��ي عقبة‬ ‫الطفرة فلي�س من املمكن تقلي�ص‬ ‫مو�ضوع امل�صيبة بطفرة بل وحتى‬ ‫بالتدرج ف�ضال عن الطفرة ‪.‬‬ ‫امل���س��أل��ة يف تقلي�ص امل�صيبة يف‬ ‫املجل�س احل�سيني ك�م��ا وك�ي�ف��ا ال‬ ‫ميكن معاجلتها بطفرة كما اننا ال‬ ‫نريد الغاءها وامنا نريد تهذيبها ‪،‬‬

‫الوسائل غير‬ ‫السليمة تفشل‪:‬‬ ‫اإلدعاءات‬ ‫والطنين والرنين‬ ‫وحشد المصفقين‬ ‫واستئجارهم!‬

‫ف�شرعت اج�سد ن�سبيا ذلك‬ ‫االم ��ر ح�ي��ث اق�ل��ل م��ن طول‬ ‫امل��دة بذلك كما اخ�ت��ار للم�صيبة‬ ‫وامل� ��� �ص ��اب م���ا ال ي �ه �ب��ط ب �ه �م��ا ‪.‬‬ ‫وتعر�ضت من اجل ذلك اىل كثري من‬ ‫احلث ومن الطلبات بتطويل املدة‬ ‫وتكثيف الكمية حتى من جماعة من‬ ‫املثقفني الذين در�سوا يف اوربا ‪.‬‬ ‫وج ��ه ال���ش�ي��خ ال��وائ �ل��ي ن� ��داء اىل‬ ‫اخوانه وابنائه من اهل املنرب اكد‬ ‫فيه النقاط االتية‪:‬‬ ‫‪ -1‬مل ي �ع��د امل� �ن�ب�ر ع �م�لا خا�صا‬ ‫مي ��ار�� �س ��ه ال� �ف���رد م���ن منطلقاته‬ ‫اخل� ��ا� � �ص� ��ة ووف� � � ��ق م � �ب� ��ادرات� ��ه‬ ‫وت��وج�ي�ه��ات��ه ‪ ،‬وامن ��ا ��ص��ار املنرب‬ ‫م�ؤ�س�سة لها �ضوابطها واركانها‬ ‫واخالقياتها وكل خطيب هو ع�ضو‬ ‫بها وتلزمه هذه الع�ضوية بكل ما‬ ‫يحقق االنتماء ال�سليم واالت�صاف‬ ‫ب�ضوابطها وخوا�صها وكل تق�صري‬ ‫يف ه��ذا اجلانب يحرمه من �شرف‬ ‫ه��ذه الع�ضوية ‪ ،‬فهو هنا �شخ�ص‬ ‫يحمل طابع امل�ؤ�س�سة ولي�س فردا‬ ‫يت�صرف �ضمن م��زاج��ه اخل��ا���ص ‪.‬‬ ‫واذا مل يكن ل�ه��ذه امل�ؤ�س�سة اداة‬ ‫تنفيذية البعاده عن هذه الع�ضوية‬ ‫اذا اخل ب�شروطها فان الذي يبعده‬ ‫عامل غيبي مل�سناه ور�أيناه غيورا‬ ‫على �ساحة ال حممد من ان يدخلها‬ ‫م ��ن ال ي���س�ت�ح��ق ان ي�ن�ت�م��ي لهذا‬ ‫امل�ي��دان ‪,‬انطالقا م��ن ق��اع��دة الغنم‬ ‫بالغرم ونحن نعلم ان ما نغنمه من‬ ‫املنرب من اج��ر م��ادي ومعنوي يف‬ ‫ع�شرة �أيام قد ال يح�صل عليه �أ�ستاذ‬ ‫جامعي يحمل �أعلى �شهادة جامعية‬ ‫م�ع�ي�ن��ة خ�ل�ال ��س�ن��ة م��ن تدري�سه‬ ‫وج�ه��ده الفكري �أف�ل�ا يحملنا ذلك‬ ‫على م�ضاعفة جهدنا لتح�صيل قدر‬ ‫اك�بر م��ن العلم وامل�ع��رف��ة واملهارة‬ ‫نقابل به ما ح�صلنا عليه من مكانة‬ ‫وام��وال ؟ ان الزمان �صار يرك�ض‬ ‫يف دروب املعرفة فينبغي ان نلحق‬ ‫ب �غ �ب��اره ان مل نلحق ب��ه ال �سيما‬ ‫وال��دن�ي��ا ا�صبحت غنية بو�سائل‬ ‫العلم وامل�ع��رف��ة واحل���ص��ول عليها‬ ‫�سهل وي�سري ‪.‬‬ ‫‪ -3‬اننا مدعوون �إىل حمل الآخرين‬ ‫ع �ل��ى ت �غ �ي�ير وج��ه��ة ن �ظ��ره��م عنا‬ ‫وحملهم على تغيري منط املعاملة‬ ‫لنا وذل��ك ب��ان يكون كل واح��د منا‬ ‫طالب علم زائ��دا �صفة اخلطيب ‪،‬‬ ‫فان لذلك مردودا كثريا على نف�سية‬ ‫اخل�ط�ي��ب اوال وع �ل��ى ال�ن�ظ��ر اليه‬ ‫ثانيا ‪ ،‬و�آليات ذلك اجلهد املثابرة‬ ‫واالن �� �ص��اف ب��اخل�ل��ق ال� �ق ��ر�آين –‬ ‫ال��ذي ر�سمه اه��ل البيت ل�شيعتهم‬ ‫عندما ارادوهم ان يكونوا زينا لهم‬ ‫ال �شين ًا عليهم ‪.‬‬ ‫‪ -4‬واخ �ي��را ال ب��د م��ن ل �ف��ت نظر‬ ‫م��ن يدخل اىل ه��ذه امل�ؤ�س�سة اىل‬ ‫ان ال� ��درب ط��وي��ل واجل��ه��د �شاق‬ ‫وال�ف��ر���ص غ�ير م�ضمونة ‪ ،‬فعليه‬ ‫ان يتذرع بال�صرب وال يت�صور انه‬ ‫يخت�صر امل�سافات فان الزمن كفيل‬ ‫يف الن�ضوج والأ�صالة ان الغذاء‬ ‫اجلاهز الذي يقدم للكائن احلي قد‬ ‫يوفر عليه اجلهد وقد يجعله �سمينا‬ ‫ول�ك�ن��ه ي�ف�ق��ده طعمه ونكهته كما‬ ‫ي�سلبه ال�شعور بلذة املعاناة بعك�س‬ ‫لو ق��در له ان يتغذى طبيعيا فانه‬ ‫�سيكون له طعمه اخلا�ص ونكهته‬ ‫املميزة وان طال عليه يف ذلك الزمن‬ ‫‪ ،‬ان ا�ستيعاب اكرب قدر ممكن من‬ ‫املعلومات يف وقت لي�س بالطويل‬ ‫ق��د ي�ك��ون ممكنا ول�ك��ن ا�ستيعاب‬ ‫املهارة وخوا�ص الفن التي ينبغي‬ ‫ان يتم ت�صريف املعلومات وفقا لها‬ ‫ال حت�صل بزمن ق�صري ‪ ،‬فان هناك‬ ‫اخطاء فنية قد ال ينتبه لها اخلطيب‬ ‫اال بعد ع���ش��رات ال�سنني ‪ ،‬ودرب‬ ‫التعلم واال��س�ت�ف��ادة م��ن التجارب‬ ‫�سيظل مفتوحا مهما تقدم االن�سان‬ ‫يف م�سريته ‪.‬‬ ‫* عن ‪ :‬أحمد الوائلي‪ ..‬حياته‬ ‫ودوره في الحياة الفكرية‬ ‫واالجتماعية في العراق ‪– 1950‬‬ ‫‪ . 2003‬اطروحة دكتوراه ‪ ،‬تقدم‬ ‫بها الدكتور غانم نجيب عباس ‪.‬‬


‫‪No.(64) - Wednesday 27 , July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )64‬األربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫الزوجان على التخوم‬

‫من الشباك‬

‫هو يتهمها بالتبذير وهي تتهمه بالبخل!‬ ‫الزوجة الصغيرة ارتبطت بالزوج الذي كانت تتمناه ‪ ,‬عش الزوجية الهادئ تحول بعد اشهر قليلة الى ساحة للشجار حول الماديات ‪ ,‬الزوج يتهمها باإلسراف وهي تؤكد‬ ‫انه يبالغ في حرصه على النقود ‪.‬‬ ‫يقول الزوج ان زوجته تريد كل شيء ابتداء من شراء أحدث األزياء وأشهى األطعمة الى الذهاب لالماكن الفاخرة وتطالبه بتحقيق كل رغباتها بغض النظر عن موارده‬ ‫المحدودة ‪.‬‬ ‫والسؤال هو لماذا يتهم الزوج زوجته باإلسراف وتتهمه هي بالبخل‪ ،‬ولماذا ال تحسن بعض النساء التعامل مع النقود في الوقت الذي نسمع فيه احد المشاهير وهو يقول (‬ ‫ان المرأة تعتبر الرجل مثاليا إذا كان ذكيا في جمع المال وغبيا في إنفاقه عليها) وللوقوف على حقيقة الموضوع كان لنا هذا اللقاء مع عدد من النساء والرجال أيضا‪.‬‬ ‫ساجدة ناهي‬

‫جمموعة من الن�سوة �أكدن فيها ان هناك‬ ‫خططا �سرية يف عقل كل ام��ر�أة ل�سحب‬ ‫املال من زوجها والإنق�ضا�ض على كافة‬ ‫مدخراته العتقادهن ان �سيالن املال يف‬ ‫ي��د ال ��زوج ل��ه ع��واق��ب خطرية �أ�سو�أها‬ ‫طبعا هو الزواج من اخرى ‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�ش�أن تقول ال�سيدة (�أم هيثم)‬ ‫"اليجوز للمر�أة �أن تفكر بهذا ال�شكل‪،‬‬ ‫يجوز لها �أن تدخر حتى دون علم زوجها‬ ‫�إذا كان ذلك حر�صا منها على عدم ت�سرب‬ ‫النقود حيث �أن بع�ض الرجال تعودوا‬ ‫�إن �ف��اق م��ا يف جيوبهم على الأ�صدقاء‬ ‫ورمبا حتى على بيوتهم ب�صورة خاطئة‪،‬‬ ‫ولكن ال يجب �أن يكون �أخذها للأموال‬ ‫دون �إذن زوجها لغر�ض �إنفاقها وجعله‬ ‫يف حالة عوز دائم‪ ،‬فذلك �سينعك�س عليها‬ ‫يف امل�ستقبل"‪.‬‬

‫هروب‬

‫يف البداية اعرتفت (مي�سون علي) وهي‬ ‫ربة بيت و�أم لطفلني انها ت�ضعف �أحيانا‬ ‫�أمام الرغبة يف ال�شراء وجتد �صعوبة يف‬ ‫ال�سيطرة على عملية الإنفاق لأنها تتخذ‬ ‫من عملية ال�شراء و�سيلة الدخال البهجة‬ ‫اىل نف�سها بقولها ان متعة ال�شراء هي‬ ‫قا�سم م�شرتك بني جميع الن�ساء‪ ،‬ورمبا‬ ‫تكون جزءا من طبيعتها �أنها ترغب دائما‬ ‫يف �أن تظهر جميلة و�أنيقة‪ ،‬وهي تعتقد‬ ‫انها بهذه الطريقة حتاول ان حتافظ على‬ ‫زوجها ومتنعه من النظر اىل الأخريات‬ ‫‪ ،‬لأن الرجل كما تتهمه جميع الن�ساء (‬ ‫عينه م��احل��ة) وه��ي تخ�شى ان تقوده‬ ‫عيناه اىل تركها وال ��زواج من اخرى‪،‬‬ ‫كما انها ت�ؤكد �أن و�ضع زوجها املادي‬ ‫هو ال��ذي دفعها اىل ذل��ك كونه مي�سور‬ ‫احل ��ال‪ ،‬فلم تقت�صد �إذا ك��ان بامكانها‬ ‫التمتع بحياتها والتمتع بنقود زوجها؟‬ ‫تقول �أي�ضا‪�" :‬إن جمع املال يدفع بع�ض‬ ‫الرجال ليكونوا بخالء‪ ،‬فما فائدة النقود‬ ‫�إن كنا ال ن�ستمتع بها؟"‬

‫اعالنات‬

‫ربة بيت‬

‫فيما كان لل�سيدة (�أم حممد) ‪ -‬موظفة ‪-‬‬ ‫ر�أي مغاير تقول فيه‪�" :‬أعتقد ان حكاية‬ ‫املر�أة املبذرة ترتبط يف بع�ض الأحيان‬ ‫ب��امل��ر�أة رب��ة البيت ب��وج��ه خ��ا���ص لأنها‬ ‫ت�صرف امل��ال كما يقولون ب��دون وجع‬ ‫ق�ل��ب‪ ،‬رمب��ا لأن �ه��ا ال تتعب مثلنا نحن‬ ‫املوظفات وبالتايل ال حت�س بقيمة املال‬ ‫ال��ذي حت�صل عليه‪ ،‬على خ�لاف امل��ر�أة‬ ‫املوظفة التي جتمع كل قر�ش لت�شرتي‬ ‫م��ا ينق�ص منزلها م��ن م ��واد و�أجهزة‬ ‫كهربائية م�ستغلة االرتفاع الذي ح�صل‬ ‫يف ال��روات��ب‪ ،‬وم��ع ذل��ك فهي ال تن�سى‬ ‫ن�ف���س�ه��ا ط �ب �ع��ا ل�ت�خ���ص����ص ج � ��زءا من‬ ‫ه��ذا املبلغ ل�شراء م��ا يلزمها م��ن �أزي��اء‬ ‫ومكمالت الأناقة الأخرى بحكم ظروف‬ ‫عملها التي حتتم عليها ان تظهر مبظهر‬ ‫الئق"‪ .‬وت�ؤكد �أن الرواتب القليلة التي‬ ‫ك��ان��ت امل��وظ�ف��ات يتقا�ضينها يف فرتة‬

‫النظام ال�سابق والذي كان ي�ؤثر �سلبيا‬ ‫على و��ض��ع ال�ع��وائ��ل علمها الإقت�صاد‬ ‫واحرتام املال خ�صو�صا يف ظل ظروف‬ ‫البلد املتقلبة وارتفاع الأ�سعار الذي قد‬ ‫يحدث بني ليلة و�ضحاها"‪. .‬‬

‫غيرة‬

‫�أما الرجال فقد �أناب عنهم ال�سيد (مهدي‬ ‫كاظم) وهو متزوج و�أب لثالثة �أطفال‪،‬‬ ‫وح��اول ان يبعد عن نف�سه �صفة البخل‬

‫عالمها‬

‫احذري المرايا في غرف القياس!‬

‫من �أجل تجربة ثوب جديد تلج�أ المر�أة الى غرفة القيا�س في محال المالب�س‬ ‫الن�سائية‪ ،‬ومن الطبيعي �أن تحتوي غرفة القيا�س على م��ر�آة طويلة ت�ستطيع‬ ‫المر�أة �أن ترى فيها مظهرها كامال بالثوب الجديد‪ .‬وانت�شرت في الآونة الأخيرة‬ ‫في بع�ض المحال التجارية في العالم �أنواع من المرايا التي قد ت�سبب الم�شاكل‬ ‫والحرج للمر�أة دون �أن تدرك ذلك و�أحيانا يتم ت�صوير الفتاة دون �أن تعلم من‬ ‫خالل كاميرات مثبتة في �أماكن �سرية‪ .‬لذا على المر�أة ان تنتبه عند دخولها‬ ‫الى غرفة القيا�س الى نوع المر�آة وت�ستطيع معرفتها اذا ركزت في تفح�صها‪،‬‬ ‫حيث تكون المر�آة مزدوجة االتجاهات‪ ,‬وبينما تبدا الفتاة في تجربة المالب�س‬ ‫يلتقطون لها �صور ومقاطع فيديو قد تنت�شر بين اال�صحاب �أو على مواقع‬ ‫الأنترنيت لذا �سيدتي حاولي التركيز على نوع المر�آة التي تتميز بالموا�صفات‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ بالن�سبة للمرايا من هذا النوع الخطير ‪ ..‬فهي زجاجية ترى نف�سك فيها حين‬‫وقوفك امامها ولكن من الجانب االخر اي�ضا ت�ستطيع الر�ؤية من خاللها‪ ..‬بينما‬ ‫المرايا العادية اذا نظرت فيها من الخلف ترين �سطحا معتما رمادي اللون‪..‬‬ ‫ اج��ري تجربة على هذه النوعية من المرايا ‪..‬ال�صقي را���س ا�صبعك تجاه‬‫ال�سطح الخارجي للمر�آة‪ ..‬فان الحظت وجود م�سافة بين ا�صبعك و�صورته فهي‬ ‫مر�آة عادية وال ت�شكل خطرا عليك ‪ ..‬ولكن اذا انطبق اال�صبع على �صورته تماما‬ ‫بدون اي فراغ ‪ ...‬فانها مر�آة مزدوجة ‪..‬‬

‫قالوا في المرأة‬ ‫‪ ‬تكون الأنثى �أ�شد خطر ًا عندما تتظاهر بالتراجع ( دون ماركيز )‬ ‫‪ ‬طيبة النف�س‪ ..‬من خ�صائ�ص المر�أة ( �أر�سطو )‬ ‫‪ ‬عندما تقابل امر�أة رجلين ‪ :‬يختلف الرجالن ب�سببها ‪ ..‬وعندما يقابل الرجل‬ ‫امر�أتين ‪ :‬ف�إنهما تتحدان �ضده‪� ( ..‬أني�س من�صور )‬ ‫‪ ‬قد تغفر لك المر�أة الق�سوة والظلم ‪ ..‬لكنها ال تغفر لك عدم االهتمام بها…‪.‬‬ ‫( جان جاك رو�سو)‬ ‫‪ ‬من غرور الرجل ‪� :‬أنه ال يحب المر�أة التي يفهمها ‪ ..‬بل يحب المر�أة التي‬ ‫تفهمه‪ ( ..‬حكيم )‬ ‫‪ ‬هل تريد �أن تعرف درجة الثقافة عند رجل وامر�أة ؟‪ ..‬الحظ ت�صرفهما في‬ ‫خ�صام لهما‪ (..‬فلي�سوف)‬

‫متهما زوجته بالتبذير بقوله ‪" :‬زوجتي‬ ‫ال حت�س مبعاناتي وتعبي بعد ان فر�ضت‬ ‫علي الظروف ان اعمل يف ثالثة �أعمال‬ ‫متباينة ت�أخذ معظم ليلي ونهاري‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك فهي تطالبني باملزيد من املال ل�شراء‬ ‫�أ��ش�ي��اء ه��ي يف ن�ظ��ري تافهة‪ ،‬معظمها‬ ‫موديالت حديثة من املالب�س حتركها يف‬ ‫ذلك م�شاعر الغرية من زوجات �أخوتي"‪.‬‬ ‫وامل�صيبة كما يدعي الزوج "�أنها وبعد‬ ‫احل�صول على ال�شيء �سرعان ما تفقد‬

‫االه �ت �م��ام ب��ه وت �ت ��أه��ب الق �ت �ن��اء �سلعة‬ ‫ج��دي��دة دون م��وازن��ة ب�ين امل ��ورد الذي‬ ‫اح�صل عليه وطلباتها التي ال تنتهي‪،‬‬ ‫وه��ذا دالل��ة على عدم �إح�سا�س الزوجة‬ ‫ب�أهمية القر�ش الأبي�ض ال��ذي قد ينفع‬ ‫يف اليوم الأ�سود وما �أكرث الأيام ال�سود‬ ‫يف بالدنا"‪.‬‬

‫خطورة‬

‫وهناك حقيقة اخرى ا�ستدركتها من كالم‬

‫ي�ؤكد خرباء علم النف�س ان عادة التبذير‬ ‫لدى الأ�شخا�ص ترجع لأ�سباب نف�سية‬ ‫ولبع�ض ال �ع��ادات االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬وهي‬ ‫تنت�شر بني الرجال والن�ساء الذين تربوا‬ ‫يف بيئة متزمتة وينتابهم �أح�سا�س‬ ‫داخلي بالثورة على ظروف ن�ش�أتهم‪� ،‬أو‬ ‫الأ�شخا�ص الذين مل يتعلموا يف ال�صغر‬ ‫ك�ي��ف ي�ت�ع��ام�ل��ون م��ع ال �ن �ق��ود و�أحيانا‬ ‫يبالغ بع�ض الأف��راد يف الإنفاق الخفاء‬ ‫�أح�سا�س داخلي بالنق�ص‪ ،‬او كمحاولة‬ ‫ل�ف��ر���ض ال�سيطرة ع�ل��ى املحيطني كما‬ ‫تدفع طبيعة املجتمعات احلديثة التي‬ ‫ت�شجع على كرثة اال�ستهالك عن طريق‬ ‫الإع�لان��ات الذكية لل�سلع على �شا�شات‬ ‫التلفزيون و�صفحات ال�صحف واملجالت‬ ‫‪ ,‬فاملر�أة يف طبيعتها ترغب يف ان تبدو‬ ‫يف �أح�سن �صورة والإع�لان��ات ت��ردد �أن‬ ‫�سحرها �سيزداد لو ا�ستعملت هذا العطر‬ ‫او ذاك ال�شامبو او م�ستح�ضر التجميل‬ ‫ذاك‪ .‬و�أخ�يرا على اف��راد الأ��س��رة �إقناع‬ ‫�أنف�سهم ب ��أن ال�سعادة ال تقرتن باملال‬ ‫وك �ث�رة ال �� �ص��رف ول�ك�ن�ه��م �سيكونون‬ ‫�سعداء الرتفاع ال��روح املعنوية بينهم‬ ‫و�إح�سا�سهم ب��أن كل �شخ�ص فيهم لديه‬ ‫الرغبة يف العطاء من اجل الآخرين ‪.‬‬

‫صحتك‬

‫ولو جئت يوما ومازلت‬ ‫اؤثر أال تجيء‬ ‫جتيء‪..‬بعد ان �صار للحلم طعم ال�صد�أ‪..‬بعد ان ذبلت العيون‬ ‫من كرثة الرتقب واختلط الدمع بالرتاب‪..‬وان�شغل القلب‬ ‫ب�ضخ الدم اىل حلم اليجد مفرا من احلياة �سوى احلياة‪.‬‬ ‫‪..‬تطرق بابي ‪..‬عابرا فوق �سنوات اخلوف ‪..‬تناغي احالما‬ ‫انزوت خلف �سنوات القلق والإنتظار ‪..‬تنك�أ االف اجلراح‬ ‫التي خدرها الي�أ�س‪..‬‬ ‫‪..‬ما الذي كنت ترجوه ؟ ان جتد حوريتك ترق�ص فوق انغام‬ ‫حبك الأزيل ؟ تلب�س ثوب الوعود الذي ن�سجته يداك؟ ت�سرح‬ ‫�شعرها بعطر غزلك الذي طاملا جاد به ل�سانك الأنيق؟‬ ‫‪..‬ما الذي يده�شك؟خطوط ارت�سمت حتت اجلفون ؟ التماعات‬ ‫ف�ضية يف خ�صالت ال�شعر ؟ورمبا بع�ض ارطال اللحم التي‬ ‫ت��وزع��ت على اجل�سد امل�ت�ع��ب؟ ام ‪..‬ام ح�شرجات تخللت‬ ‫نغمات ال�صوت؟ ام خ�شونة �أطرت الأ�صابع الرقيقة و�شوهت‬ ‫مانيكور الأظافر؟‬ ‫‪..‬ال يهم ! تقول ال يهم ‪..‬ال تقل ان��ك ال تهتم‪..‬فلوال �صورة‬ ‫التمعت يف خيالك ما �أتيت ‪ ..‬ولوال ذكريات ع�صفت بر�أ�سك‬ ‫ماكنت هنا الآن ‪..‬‬ ‫مازلت حتتفظ ب�صورتي؟ حتملها يف جيبك؟ �ألهذا جئت؟ ام‬ ‫لرتى مافعلته ا�صابع ال�سنني يف مالمح �صاحبة ال�صورة؟‬ ‫‪�..‬أو تعلم! ال �أظنك تعلم‪ ..‬لقد كنا نعي�ش ح�صارا ‪..‬لي�س‬ ‫احل�صار الذي كنتم ت�سمعون عنه يف القنوات الف�ضائية‪..‬‬ ‫بل ح�صار من كل جانب مل ينته حتى بعد غياب ا�سمه‪ ..‬نخر‬ ‫احل�صار عظامنا ‪..‬تخلل اج�سادنا ‪..‬ف�صل بني خلية وخلية‬ ‫‪..‬عزل الكريات احلمر عن الدم‪ ..‬وحول البي�ض اىل �سود‪..‬‬ ‫زحف اىل ادمغتنا ‪..‬حا�صر مناطقها امل�ضيئة‪..‬مل يحا�صرونا‬ ‫هم فقط ‪..‬بل حا�صرنا بع�ضنا البع�ض‪..‬كنا ن�سري حفاة يف‬ ‫درب ال�سنوات تت�ساقط منا ايامنا ببالهة‪..‬نبعرث م�شاعرنا‬ ‫واحا�سي�سنا وعقولنا حتى امتلأ الطريق خلفنا بركام من‬ ‫الذكريات ‪..‬ع�شع�شت البالدة يف حا�ضرنا ‪..‬ن�سينا احلب‬ ‫يا�صديقي بعد ان داهمتنا احلرب ثانية ‪ ،‬بل قل ثالثة‪ ،‬ومازلنا‬ ‫نعي�ش حت��ت �شبح احل ��رب‪� ،‬شوارعنا م��زروع��ة بالعبوات‬ ‫النا�سفة‪ ،‬وليلنا ي�سهر على �صوت الر�صا�ص ‪..‬فلم جئت ؟‬ ‫‪..‬ل ��ن تبعث كلماتك ال���روح يف امل��وت��ى‪ ،‬اكت�ست النوافذ‬ ‫بالأ�سود‪ ..‬وغادرت �شرفتي مكانها‪ ..‬واتخذت غرفتي �شكال‬ ‫دائ��ري��ا‪ ..‬وي��وم رح�ل��ت‪ ..‬رحلت معك امل���س��اءات املت�أنقة ‪..‬‬ ‫وال�صباحات ال�ضاحكة‪..‬منا الع�شب على �شفتي‪ ..‬وت�صحرت‬ ‫ب�شرتي‪..‬‬ ‫مل جئت؟ مللت ال�شقراوات يف بلد الغربة؟ ام هزك احلنني‬ ‫؟ ه��ل جلبت معك �سيارتك ال�ف��اره��ة ‪،‬وع��ط��ورك‪ ،‬وبدالتك‬ ‫مباركاتها امل�سجلة مبئات الدوالرات؟‬ ‫‪..‬حلمت بك كثريا‪ ..‬يف حلظات كنت اغت�سل فيها بدموعي‪..‬‬ ‫وتخنقني غ�صة �صوتي‪ ..‬كانت ذكراك تذكرتي التي تعيدين‬ ‫اىل منطقة التوازن‪..‬و‪ ..‬ومازلت احلم بك ؛ عفوا لي�س بك‪,,‬‬ ‫بل بذاك الذي زرعني حلما يف حديقة عمره و�أودعت عطره‬ ‫بني دفاتري املدر�سية ‪..‬‬ ‫جئت؟‪..‬ليتك مل جتئ‪ ..‬لأنك حولت حلمي الذي اتنف�س من‬ ‫خالله اىل بديهية ‪..‬ف�صرت امر�أة عادية ككل الن�ساء ‪.‬‬ ‫‪..‬عفوا ‪�..‬س�أغلق بابي ‪..‬اال ت�سمع! كلمة (ماما) تخرتق �صمت‬ ‫الدار‪.‬‬

‫بشرى الهاللي‬

‫بيتك‬

‫الجزر‪ ..‬دواء طبيعي تعددت فوائده وأهميته‬ ‫ث �م��رة ج ��زر واح � ��دة ت �م��دك ب �ك��ل ما‬ ‫تحتاجه من فيتامين (�أ) يومي ًا‪ ،‬كما �أن‬ ‫له فاعلية في حماية الجلد من الأ�شعة‬ ‫فوق البنف�سجية ‪ ،‬وبمعنى �آخر يقي‬ ‫من التجاعيد المبكرة ويبدو الإن�سان‬ ‫ف��ي م��رح�ل��ة ع�م��ري��ة �أ��ص�غ��ر‪ .‬يو�صي‬ ‫الباحثون ال�صينيون ب��أك��ل الجزر‬ ‫حيث يعطي كبد الإن�سان طاقة‪.‬‬ ‫من الخارج ت�ستعمل اوراقه لمداواة‬ ‫ال� �ج ��روح وال �ح �ك��ة وت���ش�ق��ق الجلد‬ ‫الناجم عن البرد‪ .‬ي�شكل الجزر م�صدر ًا‬ ‫غني ًا للكاروتين ال�ضروري للنظر كما‬ ‫يفيد في �إع��ادة بناء البروتوبالزما‬ ‫ف��ي ال�ج���س��م‪ .‬وي �ت �ح��ول الكاروتين‬ ‫ب��وا��س�ط��ة ال�ك�ب��د �إل ��ى فيتامين "�أ "‬ ‫حيث يخزن هناك‪ .‬ويحتوي الجزر‬ ‫ع�ل��ى ك�م�ي��ات ك�ب�ي��رة م��ن الكال�سيوم‬ ‫ال�سهل اله�ضم‪ ،‬والفيتامين "�آي"‪،‬‬ ‫والفيتامين " �سي" والفيتامين " دي"‬ ‫ي�ساعد ع�صير الجزر في التخل�ص من‬ ‫الإلتهابات المعوية‪ .‬بل �أنه ي�ساعد في‬ ‫�شفاء قرحة المعدة‪ .‬بالإ�ضافة �إلى‬ ‫�أنه مدر للبول ‪.‬اي�ضا ع�صير الجزر‪،‬‬

‫‪9‬‬

‫حـ ـ ـ ــواء‬

‫ي �ط��رد ال�ح��ام����ض ال�ب��ول��ي م��ن ال��دم‪،‬‬ ‫ول��ذا فهو ي�ساعد مر�ضى النقر�س‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ف �ه��و ع �ل�اج لأوج� � ��اع ح�صى‬ ‫ال �م��رارة و�أم��را���ض ال�ك�ب��د‪ ،‬وال�سل‪.‬‬ ‫وق��د ظ�ه��رت ح ��االت ع��دي��دة ث�ب��ت �أن‬ ‫�إمت�صا�ص كميات من ع�صير الجزر‪،‬‬ ‫ت�ساعد �أحيان ًا في مقاومة �أو معالجة‬

‫ال���س��رط��ان وذل ��ك لأن ��ه ي�ح�ت��وي على‬ ‫ن�سبة عالية جد ًا من فيتامين(�آي)‬ ‫ ن�صائح �إر�شادية ‪:‬‬‫من الأف�ضل تخزين الجزر في الثالجة‬ ‫‪ .‬يفقد الجزر مذاقه الحلو والمقرم�ش‬ ‫�إذا ُت ��رك ف��ي درج ��ة ح� ��رارة الغرفة‬ ‫ب��دون لفه (ي��ذب��ل)‪ .‬كلما ك��ان اللون‬ ‫برتقاليا داكنا كلما كان محتوى مادة‬ ‫(‪ )Carolenoids‬م�صدر فيتامين‬ ‫(�أ) متوافر بكثرة في ثمرة الجزر‪.‬‬ ‫كما �أن ال �ج��زر ث�م��رة ج��ام��دة وق��د ال‬ ‫ُته�ضم ��س��ري�ع� ًا‪ ،‬حيث يجد الج�سم‬ ‫معها م�شكلة فيمكن طهيه وتناوله‬ ‫حتى ي�ستفيد الإن �� �س��ان م��ن المواد‬ ‫الغذائية التي توجد بالثمرة‪ .‬وقد‬ ‫يك�سب �أك��ل ال�ج��زر بكميات مفرطة‬ ‫الجلد ال�ل��ون الأ��ص�ف��ر ب�شكل م�ؤقت‬ ‫(وهنا ال يعتبر �ضار ًا ل�صحة الإن�سان‬ ‫لكن حينها ينبغي فقط الإق�ل�ال من‬ ‫ت �ن��اول��ه)‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إل��ى �أن الجزر‬ ‫يعمل على �إرخ��اء الأع�صاب ويحفز‬ ‫على الإجها�ض فعلى المر�أة الحامل‬ ‫�أي�ض ًا الإقالل منه �أثناء فترة الحمل‪.‬‬

‫لمسات لإلستفادة من زوايا المنزل‬ ‫اب �ت �ك��ري ت� ��أث�ي�رات ل��ون �ي��ة مثالية‬ ‫با�ستخدام االل��وان ملعاجلة م�شكلة‬ ‫ال���س�ق��ف ال��ع��ايل‪ ،‬مي�ك�ن��ك ط�ل�ا�ؤه‬ ‫ب�ألوان قوية ودافئة جلعله يبدو‬ ‫منخف�ضا ن�سبيا‪ ،‬كما ان��ه يجعل‬ ‫املكان اكرث دفءا وحميمية‪.‬‬ ‫�إذا ك��ان ال�سقف مرتفعا فيطلى‬ ‫بلون اجلدران وبنف�س الدرجة‬ ‫وال�شدة ليبدو ارتفاعه منا�سبا‪،‬‬ ‫و�إذا كان مرتفعا بن�سبة كبرية‬ ‫ف�ي�ط�ل��ى ب �ل��ون م �غ��اي��ر للون‬ ‫اجل � � ��دران ل �ي �ظ �ه��ر ان� ��ه اق��ل‬ ‫ارتفاعا مما هو عليه‪ ،‬ويكون‬ ‫هذا الدهان غامقا اي�ضا‪ .‬كما‬ ‫ان ب ��إم �ك��ان��ك ت�ع�ل�ي��ق اطر‬ ‫ال�ل��وح��ات ادن��ى بقليل من‬ ‫القيا�سات املتعارف عليها‬ ‫ف �ب��ذل��ك ت�ع�ط�ين ان �ط �ب��اع��ا خادعا‬ ‫عن ان ال�سقف عال ن�سبيا‪ .‬اعطي الغرفة مزيدا من االرتفاع‬ ‫با�ستخدام ورق جدران مقلم من االر�ضية اىل ال�سقف‪.‬‬ ‫لإخفاء مظهر ال�سقف غري امل�ستوي متاما‪ ،‬اطليه بطالء غري‬ ‫المع فهو يخفف من عيوبه وال يظهرها ب�شكل وا�ضح‪.‬‬ ‫�إذا ك�ن��ت ت�ع��ان�ين م��ن ع��دم وج ��ود ام��اك��ن ك��اف�ي��ة للتخزين‪،‬‬ ‫ا�ستفيدي من االماكن والزوايا املهملة كتلك التي حتت ال�سالمل‬

‫جمالك‬

‫ت����ف����اص����ي����ل ت���رب���وي���ة‬

‫لمسات خاصة للحفالت‬

‫عادة مص األصابع لدى الطفل‬ ‫مير الطفل خالل �سنواته طفولته ومنوه بالعديد‬ ‫م��ن ال �ت �غ�يرات ال �ك �ث�يرة‪ ،‬فالطفل يف ع�م��ر �سنة‬ ‫واح ��دة يتعر�ض لآالم الأ��س�ن��ان ومييل للع�ض‬ ‫ب�ق��وة �شديدة ويف�ضل �إع �ط��ا�ؤه حلقة مطاطية‬ ‫خا�صة للأ�سنان حتى يع�ض عليها‪ ،‬ومراقبة نظافة‬ ‫هذه الأداة والعمل على تعقيمها دائما من التلوث‪،‬‬ ‫ك��ذل��ك يخلق ال �ظ�لام عند الطفل يف ه��ذا العمر‬ ‫�شعور ًا‏بالوحدة والعزلة واخلوف‪ ،‬ويجد الطفل‬ ‫راحته يف عادة م�ص الإ�صبع �أو الغطاء �أو ي�ضرب‬ ‫ج�سمه بالأ�شياء املحيطة �أو االهتزاز قبل النوم ‪،‬‬ ‫فيجب علينا مراقبته حتى ال ي�ؤذي نف�سه ومنعه‬ ‫من م�ص �إ�صبعه با�ستخدام الطرق ال�صحيحة‪.‬‬ ‫اما يف عمر ال�سنتني فيبد�أ تكون �شعور اخلوف‬ ‫ع�ن��د ال�ط�ف��ل لي�س م��ن ال �ظ�لام ول�ك��ن ه��ذه املرة‬ ‫يخاف من احل�شرات والقطط والأ�صوات الغريبة‬ ‫‪..‬الخ‪ ،‬وهنا يلج�أ لعادة م�ص الإ�صبع مرة �أخرى‬ ‫ل�ت���ص��وره ب��أن�ه��ا مت�ل��ك ق��وة �سحرية حلمايته‪،‬‬ ‫فيجب االهتمام به ومراقبته ومنع ا�ستمراره‬ ‫بهذه ال�ع��ادة‪ ،‬واذا �أخ��ذن��ا الطفل يف ه��ذا العمر‬ ‫لعيادة الأ�سنان ف�سوف ي�شعر باخلوف والقلق‬

‫وال�ضعف‪ ،‬ولذلك يجب على‬ ‫ال��وال��دي��ن مرافقته ب�شرط‬ ‫ع ��دم ال �ت��دخ��ل يف اقناعه‬ ‫لأن يقبل املعاجلة‏مع عدم‬ ‫اظهارهم �أي انطباع على‬ ‫وج��وه �ه��م الن ��ه ي�سيء‬ ‫�إىل الطفل وي��زي��د من‬ ‫خماوفه‪.‬‬ ‫و يف ع� �م ��ر ال� �ث�ل�اث‬ ‫��س�ن��وات ي�ك��ون الطفل‬ ‫�أك�ث�ر تقبال للعالج ويف�ضل �أخ ��ذه �إىل‬ ‫ال �ع �ي��ادة لأن ��ه يف ه ��ذا ال�ع�م��ر ي��رغ��ب يف تقليد‬ ‫الآخرين‪ ،‬وكما هو معروف �أن عمر ثالث �سنوات‬ ‫ي�سمى بعمر (�أنا �أي�ضا) ف�إذا ر�أى الأطفال الآخرين‬ ‫يعاجلون قبله بالعيادة‪ ،‬ف�سوف يبادر هو ‏بدوره‬ ‫للعالج ح�سب ه��ذه النظرية‪ ،‬وبجب ان يرافقه‬ ‫والداه اىل العيادة لأن ذلك مينحه �شعورا بالراحة‬ ‫وهناك �أك�ثر من طريقة للتعامل‪ ،‬ح�سب نوعية‬ ‫‏الطفل ونوعه وردة فعله‪ .‬و‏يف عمر �أربع �سنوات‬ ‫يكون �أ�صعب ما يكون لتقبل املعاجلة‪ ،‬فهو ‏يكرث‬

‫الداخلية ف��وق االب ��واب او على‬ ‫اجل ��دار‪ ،‬حيث ب�إمكانك تثبيت‬ ‫رف��وف لعر�ض وت�خ��زي��ن بع�ض‬ ‫مقتنياتك‪.‬‬ ‫ا�� �ش�ت�ري ك��ون �� �س��ول او م�ساند‬ ‫للقدمني تكون ثنائية لال�ستعمال‪،‬‬ ‫ك � ��أن ت �ك��ون م �ك��ان��ا ع�م�ل�ي��ا لو�ضع‬ ‫الفازات او املجالت وبنف�س الوقت‬ ‫تكون مثالية للتخزين‪ .‬لي�س لديك‬ ‫كاف لتعليق وعر�ض جمموعة‬ ‫مكان ٍ‬ ‫ك�ب�يرة م��ن ال���ص��ور املختلفة بعد ان‬ ‫وزعت الكثري منها على جدران الغرف‬ ‫اال��س��ا��س�ي��ة‪ ،‬ق��وم��ي بتعليق جمموعة‬ ‫منها على ج��دار ال�سلم الداخلي ب�شكل‬ ‫تدريجي فهي مكان مثايل خا�صة اذا كان‬ ‫لون اجلدار احاديا وفاحت اللون‪.‬‬ ‫ا�سمحي خليوط ال�شم�س الذهبية بالت�سلل‬ ‫اىل ارج��اء الغرف يف منزلك وذل��ك بعدم‬ ‫و�ضع حواجز وقطع اثاث مبحاذاتها حتد‬ ‫من دخول اال�ضاءة الطبيعية اليها‪ .‬جتنبي ا�ستخدام انواع‬ ‫خمتلفة من االر�ضيات يف منزلك وذلك لعدم احداث نفور لوين‬ ‫ولإ�ضفاء �شعور من الراحة والتدرج اللوين املوحد ن�سبيا‪ .‬ال‬ ‫تتخل�صي من اثاثك القدمي‪ ،‬ف�أية خزانة او �صندوق قد يلمع‬ ‫ويدهن او يغطى حتى ي�صبح منظره جيدا‪.‬‬

‫من طرح الأ�سئلة‬ ‫واال�ستف�سارات‪،‬‬ ‫ومي� �ت� �ل ��ك الطفل‬ ‫ط� � ��اق� � ��ة ح ��رك� �ي ��ة‬ ‫وع� �ق� �ل� �ي ��ة ك� �ب�ي�رة‪،‬‬ ‫وع� � �ن � ��دم � ��ا حت� ��دث‬ ‫ب�ع����ض الأم� ��ور التي‬ ‫ال ت ��دخ ��ل يف نطاق‬ ‫خربته ال�سابقة‪ ،‬ي�شعر‬ ‫بال�ضياع وال�ضعف لذلك‬ ‫يلج�أ للبالغني لال�ستف�سار‬ ‫والإي� ��� �ض ��اح‪ ،‬و�ستكون‬ ‫بالطبع زيارة الطفل الأوىل لطبيب الأ�سنان مهمة‬ ‫�صعبة للأهل والطبيب‪ ،‬ومن االف�ضل �أن تكون‬ ‫زيارة الطفل لعيادة الأ�سنان يف عمر مبكر حتى‬ ‫يف حال عدم وجود حاجة للمعاجلة حتى تكون‬ ‫زي��ارة الطبيب مراقبة الأ�سنان وحم��اول��ة ك�سر‬ ‫اخلوف لديه من طبيب الأ�سنان والعيادة وحتى‬ ‫ال تظل عيادة الأ�سنان ت�شكل له رعب ًا يرافقه‏طوال‬ ‫حياته‬

‫اللم�سات اخلا�صة التي ي�صنعها املاكيريات‬ ‫املحرتفون ميكنك �أن تتعلميها ب�سهولة �إذا‬ ‫اتبعت الن�صائح التالية ولكن حتتاجني‬ ‫للتدرب عليها عدة مرات قبل ا�ستخدامها يف‬ ‫منا�سبة خا�صة‪.‬‬ ‫‪ -1‬لتبتكري العيون الدخانية قومي بتغطية‬ ‫اجلفون بظل جفون فاحت �أو حمايد باللون‬ ‫البيج مثال ثم �ضعي ظل جفون رماديا �أو‬ ‫بنيا ف��وق ال��رم��و���ش العلوية وحتى ثنية‬ ‫اجلفن‪� .‬ضعي ظل جفون ا�سود غري المع‬ ‫ع�ل��ى ثنية اجل �ف��ن‪ .‬ق��وم��ي بتحديد العني‬ ‫قريبا من الرمو�ش العلوية بتحديد كرميي‬ ‫ثم خففيه بقطن �أذن على �أن يكون التحديد‬ ‫خارجا عن العني قليال‪ .‬حددي الرمو�ش ال�سفلية بنف�س التحديد مع ت�سييحه �أي�ضا بحيث‬ ‫ال يكون خطا حادا‪� .‬ضعي ظل جفون �أبي�ض �أو بيجا المعا حتت احلاجب مبا�شرة‪ .‬ال‬ ‫تن�سي املا�سكارا ال�ستكمال اللوك‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال�شفاه باللون الأحمر من �أهم اللم�سات اخلا�صة ملاكياجك يف ال�سهرات واحلفالت‪.‬‬ ‫وللح�صول على اجمل �شفاه باللون الأحمر غطي �شفتيك بالكون�سيلر �أو كرمي الأ�سا�س‬ ‫لت�ضيفي جماال ل�شفتيك وحتتفظي باللون لأطول وقت‪ .‬قومي بتحديد ال�شفاه بقلم حتديد‬ ‫بنف�س لون احمر ال�شفاه‪� .‬ضعي �أحمر ال�شفاه بالفر�شاة بدءا من اخلارج للداخل‪� .‬ضعي‬ ‫قليال من امللمع فوق اللون كما ميكنك جتميل اللون الأحمر با�ستخدام ملمع ذهبي اللون‬ ‫�أو ظل جفون ذهبي قبل امللمع‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(64) - Wednesday 27, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )64‬االربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫الفرجة على الذات‬

‫كنت مجنونا‪...‬؟!‬

‫من إشكالية الثقافة إلى إشكالية األبداع‬

‫يوميات نزيل سياسي‬ ‫القسم الثاني‬ ‫جمال جاسم امين‬

‫«‪}23‬‬ ‫«الجنون هو الحرية التي ليست بحاجة إلى آخر}‬ ‫لعل افتتاح مر�سم اللقالق اخل�شبية ‪،‬ه��و احل��دث الأه��م يف جتربتي‬ ‫هنا‪،‬لي�س لأن اجلنون ب�إمكانه �أن يعرب عن نف�سه �أك�ثر مبا ي�ساعده‬ ‫على العمل ب�صمت‪ ،‬خا�صة عندما نكتب او نر�سم او ن�ؤلف ون�سمع‬ ‫املو�سيقى �إن الكاتب او املبدع عموما �إمن��ا ينقطع �إىل احلديث مع‬ ‫نف�سه عندما ينكب على عمل ما ‪،‬كل الأعمال الوظيفية االجتماعية تتم‬ ‫مع �آخرين وب�صحبتهم وبالتواط�ؤ معهم �إال الكتابة او العمل الإبداعي‪،‬‬ ‫ف�أنت ت�صري عامال وفاعال ومفعوال معمال للذاتية ونظاما الخرتاع اللغة‬ ‫وتف�صيلها على ف�صالك‪،‬ولكن كيف ميكن للجنون �أن يدرك ذاتيته‪ ،‬و�أنا‬ ‫كنت قد قلت ذات مرة �إن "اجلنون هو احلرية التي لي�ست بحاجة �إىل‬ ‫�آخر" كيف ميكن يل �أن اجنح بتكليف مر�ضى ونزالء مزمنني للكتابة‬ ‫او الر�سم واملفرو�ض �إين �س�أبد�أ منذ �صباح هذا اليوم بالبحث عن‬ ‫امل��واه��ب يف منجم من الفحم‪،‬وكنت قد �سمعت ب��ان هناك ع��ددا من‬ ‫املر�ضى مييلون للقراءة ويقتنون الكتب ولكن ه�ؤالء املر�ضى لي�سوا‬ ‫يف رده��ة ال�سجن بل يف رده��ات �أخ��رى وال تتعدى تهمهم او �أ�سباب‬ ‫مر�ضهم �سوى �أ�سباب واهية قيا�سا ملا نعرث عليه يف ردهتنا من "�أ�شكال‬ ‫و�أرناك" كنت قد بلغت الباحثة هيفاء ب�ضرورة اخلروج �إىل الردهات‬ ‫الأخرى وكنت �أتوقع دومنا �أي وثوق يذكر بان مردوخ �ستكون معي‬ ‫لأنها وعدتني �أن ت�أتي مبكرا ‪،‬وهكذا رحت ارتب �أفكاري وكيف ينبغي‬ ‫علي �أن �أتعامل مع �شخ�صيات ثقافية على درج��ة كبرية من اجلنون‬ ‫ورمب��ا ك��ان جنونهم ال ي�شبه جنوننا‬ ‫مطلقا ‪،‬وال ادري م��ن ه��و ذاك ال��ذي‬ ‫اعتقد ب��ان اجلنون لفظ موحد ميكنه‬ ‫�أن يكون متماهيا مع كل املجانني الذين‬ ‫ميكن العثور عليهم ب�سهولة‪ ،‬بالت�أكيد‬ ‫�إن اجلنون هو �أ�صال اختالف‪ ،‬هو نبذ‬ ‫للم�شابهة هو نوع خا�ص يف كل جمع‬ ‫او يف ك��ل اثنني م��ن املجانني او �أكرث‬ ‫والدليل �إن ال قامو�س م�شرتكا للمجانني‬ ‫حتى ه���ؤالء البالغيني منهم ‪،‬خرجت‬ ‫و�أن��ا بكامل ق��واي العقلية خرجت من‬ ‫البوابة ن�شيطا وج��ادا ومزهوا مب�شروعي كان الهواء �ساخنا قليال‬ ‫بينما ال�برد يفر منزعجا من ط��رده ال�شم�سي بهذه ال�سهولة‪ ،‬بينما‬ ‫�سفينة املجانني كانت ت�سري على الإ�سفلت حتمل قدور الطعام بقازانات‬ ‫كبرية تتلطلط وي�سكب ح�سا�ؤها‪ ،‬كنت ارغب مب�صادفة مردوخ وهي‬ ‫املعنى الوحيد لوجودي هنا وكنت ارغب ب�شدة اليوم �أن اعرب لها عن‬ ‫م�شاعري ترى ماذا �سيحدث مثال؟‬ ‫كنت قد فكرت البارحة و�أن��ا �أتقلب على فرا�شي بالفكرة اجلهنمية‬ ‫التالية وهي الفكرة التي كانوا �أبطال د�ستويف�سكي يخرتعونها عادة‬ ‫ويعي�شون من اجلها لكي يتحطموا يف النهاية ‪:‬ملاذا ال تفكر باجلنون‬ ‫منهجيا هه؟‬ ‫�أنت تعرف بان اجلنون الكاذب وقاية من العاقل امل�س�ؤول ‪،‬وانت �إذا‬ ‫ما �أخط�أت بفكرة او ت�صرف ت�ستطيع القول بان هذا من وحي جنوين‬ ‫‪،‬متاما كما الرجل الأمي املوهوب عندما يقول �شيئا مهما يقول كنت‬ ‫اعنيه وان كان �شيئا مُ�ضحكا يقول ‪:‬انتم تعرفون باين جاهل ولي�س‬ ‫على اجلاهل من حرج‪،‬فكرت ب�أنني يف املكان الوحيد املتاح للحرية وان‬ ‫للجنون حقا ال ي�ضاهيه �أي التزام يف العامل وبالتايل ف�أنهم كما اعفوا‬ ‫عني يف اقتنائي للآرتني ومل يكملوا برنامج ال�صدمات الكهربائية معي‬ ‫�سوف يعفون عني يف كل حماقة جديدة �سوف ارتكبها وال حماقة �إال‬ ‫وتكون من اخت�صا�صي ومن حقوقي ال�شرعية يف هذا املكان‪ ،‬واليكم‬ ‫ما فكرت بان افعله وما فعلته بالفعل‪:‬الحت يل مردوخ من بعيد‪ ،‬كانت‬ ‫حل�سن احلظ مت�شي وحيدة وكانت قد تركت �أعلى قمي�صها مفتوحا كما‬ ‫الحظت و�أنا اقرتب منها �شيئا ف�شيئا وكانت مازالت تعاين �آثار النوم‬ ‫القليل يف احمرار عينيها ‪،‬وهكذا فعلت حماقتي التي كان من املفرو�ض‬ ‫�أن افعلها من قبل وليكن ما يكون‪ ،‬قلت لها لدي مفاج�أة لك ف�أغم�ضي‬ ‫عينيك وكانت هي من ال�سذاجة قد �أغم�ضت عينيها تلفت ميينا وي�سارا‬ ‫وكان ال�شارع خاليا من املارة بينما الهواء يحدث جلبة يف �أذين‪.‬‬

‫خضيرميري‬

‫‪khdhrmery@yahoo.com‬‬

‫للإب ��داع – �أي ابداع – وظائ ��ف تخ�ص�صية‬ ‫حم�ضة غري ان الثقافة مبفهومها العام ت�ش ِّكل‬ ‫الف�ض ��اء الذي تتح ��رك يف �أروقته كل مظاهر‬ ‫هذه التخ�ص�ص ��ات ‪� ،‬أري ُد – هنا – ان �أنطلق‬ ‫م ��ن ه ��ذه البديهية اىل م ��ا هو �أعم ��ق ورمبا‬ ‫نحت ��اج التعريف ��ات حت ��ى اذا كان ��ت حتم ��ل‬ ‫طبيع ��ة البداه ��ة ‪ ،‬ومتا�شي� � ًا مع ه ��ذا التدرج‬ ‫املح�س ��وب �أق ��ول ‪ :‬ان الثقاف ��ة يف �أب�س ��ط‬ ‫تو�صيفاته ��ا ه ��ي من ��ط اداء و�سل ��وك جمعي‬ ‫واالبداع بال�ضرورة واحد من روافد حت�سني‬ ‫هذا ال�سل ��وك ‪ /‬الثقافة هي احلا�ضن احلتمي‬ ‫لالب ��داع واذا تخ ّل ��ف احلا�ض ��ن او �ض ��اق‬ ‫ف�ض ��ا�ؤه ت�ش� � ّرد االب ��داع يف ا�صق ��اع بعي ��دة‬ ‫وغريبة �أي�ض ًا ‪.‬‬ ‫�أظ ��ن ان مثل ه ��ذه التو�صيف ��ات عارية بحكم‬ ‫دالالته ��ا التجريدي ��ة املح�ض ��ة �أو عالقة – اذا‬ ‫�ص � َّ�ح الق ��ول ‪ ، -‬ولإنقاذها من ه ��ذا العري ال‬ ‫ب� � ّد من الهبوط به ��ا اىل النم ��وذج العراقي ‪/‬‬ ‫�أق�ص ��د الف�صام الهائ ��ل بني املب ��دع او الفنان‬ ‫و�أداء املنظوم ��ة الإجتماعية الذي نطلق عليه‬ ‫( ثقافتها ) ‪ ..‬من هذه الزاوية �أجد ان مداولة‬ ‫�إ�ش ��كاالت و�أمرا�ض الثقاف ��ة ت�صلح ان تكون‬ ‫مقدمة ذات ج ��دوى لدرا�سة �إ�شكاالت الإبداع‬ ‫الآخ ��رى ال لكي نتحول من مبدعني ‪ /‬منتجي‬ ‫ن�صو�ص اىل فقهاء اجتماع �أو �سيا�سة بل لكي‬ ‫ن�ضمن درجة من مقبولية العالقة بني منجزنا‬ ‫الإبداع ��ي وقنوات ت�سويق هذا املنجز ‪ ،‬واذا‬ ‫كان ثم ��ة حدي ��ث ع ��ن النخبوي ��ة فه ��ي ن ��اجت‬ ‫الي�أ� ��س الذي يح�ص ��ل من ج� � ّراء �إنقطاع هذا‬ ‫اخلي ��ط الوا�ص ��ل ب�ي�ن االنت ��اج وحا�ضنه ‪..‬‬ ‫يف الع ��راق تتعق ��د امل�س�أل ��ة �أك�ث�ر خا�صة بعد‬ ‫تفج ��رت الروا�س ��ب املقموع ��ة يف حرك ��ة‬ ‫ان ّ‬ ‫فو�ضوي ��ة ومفاجئ ��ة ‪ ،‬البع� ��ض يلتم�س عذر ًا‬ ‫تفجر بينما نحن علينا ان نتلم�س‬ ‫للربكان اذا ّ‬ ‫حدود هذا ال�ب�ركان وفرتة غليان ��ه بالتحديد‬ ‫‪ ،‬معن ��ى ه ��ذا ان االنتظار �أ�صبح ق ��در الثقافة‬ ‫املزمن ‪ /‬ثقافة احللم امل�ؤجل دائم ًا ‪.‬‬ ‫هناك ما ميكن ان �أدعوه بـ( الفرجة على الذات‬ ‫) �أي لي� ��س لدينا ما نفعله �إزاء ما يحدث واذا‬ ‫فجر �أيديولوجيا‬ ‫كان �س� ��ؤال ما العمل ؟ الذي ّ‬ ‫ّ‬ ‫متخ� ��ض عنها الكثري من التحوالت يف العامل‬ ‫فانن ��ا الآن بحاجة اىل �س� ��ؤال مب�ستوى هذه‬ ‫احلراجة وليكن ‪ :‬ما االنتظار ؟ �س�ؤال ي�صلح‬ ‫ان يك ��ون مقدمة لتف�سري النكو�ص والتال�شي‬ ‫ب ��ل يتوجب علين ��ا ان نقدم ق ��راء ًة عراقية لـ(‬ ‫غودو ) جديد ‪ /‬غودو عراقي ‪ ..‬رمبا‬ ‫�سنكت�ش ��ف انه ابون ��ا الذي جنهل ��ه وان هذه‬ ‫الق ��درة ‪ /‬قدرتن ��ا الفائق ��ة عل ��ى االنتظار هي‬ ‫من قبيل احلن�ي�ن اىل ذلك ( الأب ) الذي ذهب‬ ‫للعملِ م ��ن �أجلنا ‪ ..‬من يدري ؟ ! االنتظار يف‬ ‫جممل ��ه يك�شف �أزم ��ة ( الراه ��ن ) وهي �أزمة‬ ‫�إنت ��اج ( معنى ) يف جوهرها ‪� ،‬أي ان اللحظة‬ ‫الراهن ��ة اذا �أ�صبح ��ت ( خ�ل�ا ًء ) باملرة فان‬ ‫احلي ��اة كله ��ا وفق ًا لرتاك ��م اللحظ ��ات ت�صبح‬ ‫انتظ ��ار ًا للم ��وت ال �أكرث مثلم ��ا ي�صبح املوت‬ ‫�أي�ض� � ًا هو الوعد الوحيد املرجتى وهو الفعل‬ ‫الأكرث ح�ض ��ور ًا يف حياة (الالفع ��ل)‪ ..‬علينا‬ ‫ان نع�ت�رف م ��ن ب ��اب املكا�شف ��ة ب ��ان الك�س ��ل‬ ‫املع ��ريف �أ�صبح واح ��د ًا من عاداتن ��ا الثقافية‬ ‫املزمن ��ة ‪ ،‬واملعريف هنا يذه ��ب لداللة االنتاج‬ ‫والتح ��ول ال للقراءات املك ��رورة التي ت�ؤدي‬ ‫وظيف ��ة تراتي ��ل و�أدعية مهداة جلث ��ة احلياة‬ ‫املم ��ددة بينن ��ا ‪ ،‬كم ��ا يج ��ب ان ننتب ��ه اىل ان‬ ‫مثل هذا التو�صيف ( عادات ثقافية ) ينطوي‬ ‫عل ��ى مفارقة من نوع م ��ا �إذ ان املثقف ينبغي‬ ‫ان يك ��ون ع ��دو ( الع ��ادة ) الأول مثلم ��ا ه ��و‬ ‫�صدي ��ق ( االنبث ��اق ) الأول ‪ ،‬غري ان االنبثاق‬

‫يق ��ود بال�ض ��رورة اىل العدول ع ��ن الوظائف‬ ‫التقليدية وهذا ماال ير�ض ��اه الك�سل ‪ ،‬يُ�ضاف‬ ‫اىل ذل ��ك كل ��ه ان الوظائ ��ف ذاته ��ا تت�صن ��م‬ ‫بفع ��ل التك ��رار طبع ًا لتلب� � َ�س �أ ّبه ��ة النامو�س‬ ‫‪ ..‬احلدي ��ث الآن يج ��ب ان يكون عن ممار�سة‬ ‫نقدية تن ّم ��ي ثقافة الأ�سئلة غري ان الكثري من‬ ‫الأمن ��اء على منظومتهم امل�ستهلكة ( حرا�س‬ ‫الهوية اجلامدة ) يكرهون عالمات اال�ستفهام‬ ‫لأنها بنظرهم نذر �شك ولي�ست ب�شائر يقني ‪..‬‬ ‫بع�ضهم يدّعي اننا باليقني نت�أرجح ‪ ..‬نتقاتل‬ ‫�أحيان� � ًا ونتف ��رق فكي � َ‬ ‫�ف اذا ذهبن ��ا اىل ثقافة‬ ‫ال�شك متنا�س�ي�ن بذلك ان ال�سري وراء عالمات‬ ‫اال�ستفهام حتى اذا كانت عرجاء عرج ًا م�ؤقت ًا‬ ‫�أ�صب ��ح الآن �ض ��رور ًة ولي�س اختي ��ار ًا ‪ ،‬واذا‬ ‫اردن ��ا ان نع ِّمق جهدن ��ا يف البحث عن مالمح‬ ‫م�شروع ثقافة �أمة تعاين �أزم ًة يف هذا املنحى‬ ‫فثمة �س�ؤال يالم� ��س م�ستوى هذا العمق ولو‬ ‫عل ��ى �صعي ��د النخب ��ة ‪ :‬هل نحن ج ��ادون يف‬ ‫ادع ��اء التحوّ ل او الرغبة في ��ه ولو مب�ستوى‬ ‫الني ��ات ‪ /‬التح ��ول بو�صفه �سم ��ة املجتمعات‬ ‫عموم ًا واجلماع ��ات التي تتعر�ض النهيارات‬ ‫كربى خ�صو�ص� � ًا والأمثلة كثرية بهذا ال�صدد‬ ‫؟ ك ��م نحن ج ��ادون يف هذا املنح ��ى ؟ يرتتب‬ ‫على ذلك ان ن�شط ��ف �أل�سنتنا مبرارة الأ�سئلة‬ ‫احلادة مثلما ينبغ ��ي ان نخذ َل طغيان العادة‬ ‫بج ��ر�أة اال�ستثناء واملبادرة ‪ ..‬الثقافة قبل كل‬ ‫�شيء مي ��دان حتوّ ل وال�شع ��وب التي انتقلت‬ ‫طور اىل طور كان ��ت الثقافة الرائدة هي‬ ‫م ��ن ٍ‬ ‫اجل�س ��ر الذي عربت به ومن خالله ‪ ..‬الغريب‬ ‫يف �سي ��اق ه ��ذه املداخلة انن ��ا مل نقرتح حتى‬ ‫هذه اللحظة �آلي ًة للتحول بل مل نردد مثل هذا‬ ‫املفهوم مبا يكفي ‪ ،‬رمبا‬ ‫لأن �شه ��وة اال�صطف ��اف عل ��ى مائ ��دة الوطن‬ ‫‪ /‬الغنيم ��ة مل ت ��دع جم ��ا ًال لل�س� ��ؤال هل نحن‬ ‫بالط باذخ �أم على وحل ! ‪ ..‬ان‬ ‫واقف ��ون على ٍ‬ ‫الوق ��وف �إزاء م� ��أزق او البح ��ث يف �إ�شكالية‬ ‫حلظ ��ة قا�سية ‪ /‬حلظة عماء وانعدام معنى ال‬ ‫يكفيه االحتجاج وح ��ده ‪ ..‬االحتجاج موقف‬

‫مطل ��وب ولكنن ��ا نحتاج اىل فح� ��ص وتفكيك‬ ‫م ��ا نحتج علي ��ه ‪ ..‬ال نريد ان ن ��رى ( ال�شجرة‬ ‫الت ��ي حتج ��ب عنا الغاب ��ة ) بل نري ��د ان نرى‬ ‫الغاب ��ة كلها ‪ ،‬ان مثل ه ��ذا امل�سعى يحتاج اىل‬ ‫عم ��ل �سرتاتيجي يتداخل في ��ه جهد املبدع او‬ ‫املثقف مع الآخر ال�سو�سيوثقايف بكل ا�شكاله‬ ‫‪ ،‬واملع�ضل ��ة هن ��ا ان ه ��ذا ال�سو�سيوثق ��ايف‬ ‫م�ستفيد من هذه القطيعة او ( حلظة القطيعة‬ ‫�ر �أدق غ�ي�ر ان ��ه خا�س ��ر م ��ن دون ان‬ ‫) بتعب�ي ٍ‬ ‫يعل ��م على م�ستوى الزمن كل ��ه ‪ ،‬هذا يف حال‬ ‫فهم ��ه للخ�س ��ارة عل ��ى انه ��ا تفوي ��ت لفر�ص ��ة‬ ‫نهو� ��ض جماعة ه ��و واحد م ��ن ابنائها ولكن‬ ‫مت ��ى يت�سنى لل�شراهة ان تفك ��ر ؟ ‪ ..‬ال�شراهة‬ ‫ال تفك ��ر وال�شرهون م�أخ ��وذون دائم ًا ب�إغراء‬ ‫اللحظ ��ة احلا�ض ��رة دون ان يع�ي�روا ح�ساب ًا‬ ‫مل ��ا تبق ��ى م ��ن الزمن ‪ ،‬ه ��ذا هو جوه ��ر ثقافة‬ ‫الغنيم ��ة التي تقف حائ ًال بوج ��ه �أي م�شروع‬ ‫ولكن يبقى �س�ؤال املثقف ‪ /‬مثقف امل�شروع ‪..‬‬ ‫�أظ ��ن اننا الآن بد�أنا مبالم�سة �أ�سوار الورطة‬ ‫‪ /‬ورط ��ة مطالبتن ��ا ب�إجن ��اب طف ��ل ( التحوّ ل‬ ‫) م ��ن عائل ��ة ( الثب ��ات ) ! وبني ه ��ذا وذاك ال‬ ‫م�ساحة للح ��وار وال حت ��ى للم�ساومة ‪� .‬أ�ضع‬ ‫مثل هذه املقدم ��ات املهوو�سة بتعقب فهار�س‬ ‫الت�ص ��دع لأقول من خالله ��ا ‪ :‬ان على اجلمال‬ ‫ان يعم ��ل ‪ /‬عل ��ى اجلم ��ال اال يكتف ��ي بكون ��ه‬ ‫جم ��ا ًال ب ��ل علي ��ه �أي�ض� � ًا ان يت�ص ��دى لفواعل‬ ‫القب ��ح وهن ��ا ينتقل املب ��دع من حقل ��ه التقني‬ ‫اله ��ادئ ن�سبي ًا اىل حقل الثقافة امل�شتبك ‪ ،‬كما‬ ‫�أري ��د ان �أب ��رر ه ��ذه الرتاتبية ب�ي�ن �إ�شكاالت‬ ‫الثقاف ��ة و�إ�شكاالت االبداع لأق ��ول �أي�ض ًا ‪ :‬ان‬ ‫�أي ��ة �إ�شكالية �إبداعي ��ة هي ثقافية ب ��دء ًا النها‬ ‫تالم� ��س �أكرث م ��ن جم ��ال م�ؤثر به ��ذا ال�صدد‬ ‫ولع � َّ�ل �أهمها ف�ضاء الت ��داول ‪ ..‬رمبا ال ن�شعر‬ ‫مبث ��ل ه ��ذه اخلط ��ورة او ال�صدم ��ة ( �صدمة‬ ‫الت ��داول ) اال عندم ��ا تخ ��رج اللوحة من بيت‬ ‫الفن ��ان اىل �شارع الثقاف ��ة الداكن او عندما ال‬ ‫يجد ال�شع ��ر مطبع ًة ت�أويه بدعوى ان العوملة‬ ‫ا�ستثنت اجلمال من و�صاياها املقد�سة ‪ ..‬على‬

‫اللوح ��ة – �إذن – ولكي ال تف ّرط بالده�شة ان‬ ‫ال تخ ��رج من ( بي ��ت الوانها ) ريثم ��ا ينجلي‬ ‫غبار ال�شارع ‪� /‬ش ��ارع الثقافة بالطبع ‪ ،‬وهذا‬ ‫ل ��ن يحدث مامل نقل للغب ��ار ‪� :‬إنك غبار ‪ ،‬وهذا‬ ‫لن يحدث �أي�ض ًا اذا كان بع�ضهم مايزال يعتقد‬ ‫ب ��ان �إدانة الغب ��ار او �إهانته �إ�س ��اءة ال تعدلها‬ ‫�إ�س ��اءة اىل قدا�س ��ة �أ ّمنا الأر� ��ض ! لذا ينبغي‬ ‫ان نع ��ود جمدد ًا اىل �إحكام قراءتنا ملخطوطة‬ ‫االنتظ ��ار ‪ .‬وما دمنا ب�سياق البحث يف عالقة‬ ‫االب ��داع بف�ض ��اء الت ��داول وال�سيم ��ا بع ��د ان‬ ‫عرفنا ن�سبة ه ��ذا الف�ض ��اء اىل مفهمة الثقافة‬ ‫ال �أري ��د ان �أكتف ��ي مبث ��ال ( اللوح ��ة ) الت ��ي‬ ‫تتوج� ��س من ورطة اخلروج اىل �أفق عا�صف‬ ‫بل �أريد �أن �أ�ضع ال�شعر �أي�ض ًا على طاولة هذه‬ ‫الإ�شكالية مبعن ��ى اننا مل نتعود على م�ساءلة‬ ‫ال�شع ��ر بو�صف ��ه معطى ثقافي ��ا يتعدى حدود‬ ‫طبيعته املعروف ��ة بكونها جمال توليد دالالت‬ ‫جمالي ��ة تالم�س الواق ��ع او احلياة بدرجةٍ او‬ ‫ب�إخ ��رى ‪ ،‬انن ��ي �أدع ��و اىل ق ��راءة ال�شعر يف‬ ‫�سي ��اق ثق ��ايف �شامل كي ال نع ��زل اللوحة عن‬ ‫ج ��دار عر�ضها و ( اجلدار ) هنا ي�شري بالطبع‬ ‫اىل م�ساح ��ة الف�ض ��اء ال�سو�سيوثق ��ايف الذي‬ ‫ميث ��ل جوهر الإ�شكالية هذه اللحظة ‪ ..‬اعتقد‬ ‫ان ك�ب�رى امل�سائل الثقافية ‪ /‬ك�ب�رى امل�صائر‬ ‫ي�ست�شرفه ��ا ال�شع ��ر قب ��ل غ�ي�ره لك ��نّ ال ��ذي‬ ‫�أغران ��ا بهذا الع ��زل او الق ��راءة املبت�سرة هو‬ ‫ان و�سائ ��ل تعب�ي�ر ال�شعر لي�س ��ت بحثية وان‬ ‫مث ��ل هذه امل�سائل املعرفية يف جوهرها غالب ًا‬ ‫م ��ا تعال ��ج بلغة البح ��وث ال لغ ��ة ال�شعر التي‬ ‫تفي� ��ض في�ض� � ًا طبيعي ًا عن �إن ��اء القامو�س او‬ ‫امل�صطلح ‪ ..‬ال �أري ��د هنا ان �أحدث انقالب ًا يف‬ ‫الوظائف ولغ ��ة التعبري بل �أريد اال�شارة اىل‬ ‫خيط التقارب ال�سري بني مثل هذه الوظائف‬ ‫لأق ��ول ‪ :‬ان كتابة ق�صيدة حادثة ثقافية مثلما‬ ‫ه ��ي حادث ��ة جمالي ��ة فني ��ة مبعن ��ى ان عملية‬ ‫تخلي ��ق اجلم ��ال ه ��ي جم ��ال ت�أث�ي�ر ‪ /‬ي�ؤث ��ر‬ ‫ويت�أث ��ر يف ف�ض ��اء تداوله وان هن ��اك �أن�ساق ًا‬ ‫حمايث ��ة �سو�سيوثقافي ��ة او م ��ا وراء �شعرية‬

‫تدح� ��ض وظيفة اجلمال اذا ما �أهملت باملرة ‪،‬‬ ‫الأمر الذي يتطلب جهد ًا �آخر ‪ /‬جهد ًا و�صفته‬ ‫يف مو�ضع �سابق بـ( االحالة من ال�شعري اىل‬ ‫املعريف) وه ��ي �إحال ��ة ا�ضطرارية يف بع�ض‬ ‫جوانبه ��ا يتبناه ��ا ( �شاعر امل�ش ��روع ) ّ‬ ‫ولعل‬ ‫مفاهي ��م احلداث ��ة الت ��ي �ألقت بظ�ل�الٍ ال تنكر‬ ‫عل ��ى وظيفة ال�شع ��ر وال�شعري ��ة تتطلب مثل‬ ‫ه ��ذا اجلهد فال�شاعر الآن ال ينتج غنا ًء حم�ض ًا‬ ‫ب ��ل رمبا ينتج �شيئ ًا �آخر من قبيل الوتر الذي‬ ‫فق� � َد ذاكرة الغن ��اء ف�أجه� ��ش بالأ�سئلة ‪ ..‬على‬ ‫ال�شعر ان ي�س�أل نف�سه ‪ :‬ماذا عليه ان يقدم يف‬ ‫حفلن ��ا اخلا�سر هذا ؟ وهن ��ا �أقول ان احلداثة‬ ‫من خالل حقل ا�شتغالها الوا�سع عقدت قراب ًة‬ ‫بني ال�شعر واملعرف ��ة �أما الثقافة بتو�صيفاتها‬ ‫ال�شت ��ى ال تذهب بعيد ًا عن مثل هذا ( العقد‬ ‫) ‪ ،‬مبعنى انها ال ��رواق الوا�سع الذي يتفاعل‬ ‫من خالله كل �أطراف العالقة ‪ ..‬هل يكفي هذا‬ ‫تربي ��ر ًا لإفراط ��ي يف بحث م�ش ��كالت الثقافة‬ ‫ر م�ساح ��ة اقتطعتها م ��ن م�ساح ��ة ال�شعر‬ ‫عِ �ب� َ‬ ‫( بو�صف ��ي �شاع ��ر ًا بدء ًا ) ؟ ه ��ل يكفي لتربير‬ ‫الق ��ول بان بحث م�شكالت الثقافة الآن ت�صلح‬ ‫ان تك ��ون مقدم ��ة لبح ��ث م�ش ��كالت الإبداع ؟‬ ‫ه ��ذه كلها �أ�سئلة تق ��ع يف منطقة اال�ستفهام ال‬ ‫غري وهنا ال ب ّد من القول جمدد ًا ملن ّ‬ ‫يف�ضل‬ ‫العرج املزمن على ع�ث�رات اال�ستفهام امل�ؤقتة‬ ‫او �صدمات ��ه النافع ��ة بالت�أكي ��د ‪� :‬صحي ��ح ان‬ ‫اال�سئل ��ة حزين ��ة وان الدهم ��اء يري ��دون من‬ ‫يلط ��خ افواههم بطالء الفرح الزائف اال انه ال‬ ‫عذر لالنتلج�سيا التي يفرت�ض فيها ان ت�ش ّكل‬ ‫مف�ص ��ل الريادة يف اال�ست�ش ��راف ملا هو �أغنى‬ ‫ام ��ا ان ت�شارك هذه النخبة يف �إعداد مثل هذا‬ ‫الف ��رح اخلادع ‪ ،‬هذا ما ال ع ��ذر فيه ‪� ..‬أظن ان‬ ‫ا�سئل ��ة ( البدي ��ل الثق ��ايف ) الت ��ي ن�سعى اىل‬ ‫تكري�سه ��ا بو�صفه ��ا م�شروع ًا متع ��دد املظاهر‬ ‫وامل�ستوي ��ات ته ��دف بالنتيج ��ة اىل و�ض ��ع‬ ‫االوراق املتيب�س ��ة جميع ��ا وجه� � ًا لوجه �أمام‬ ‫له ��ب احلقيق ��ة حتى ل ��و كان زيت ه ��ذا اللهب‬ ‫�ضرائب �أخرى �أفدحها االنتظار‪.‬‬

‫الرابطة القلمية وأثرها في مسيرة اإلبداع العربي ماجدوى الحرية للثقافة حينما التجد احترامها !!!؟‬ ‫د‪ .‬ماجد عبد الله‬ ‫يف الربع الأول من القرن الع�شرين بد�أ �أدب املهاجرين‬ ‫ي�صل �إىل امل�شرق العربي �شيئا ف�شيئا ‪ ،‬وكان بني �أولئك‬ ‫املهاجرين ع��دد م��ن ال�ن��واب��غ يف ال�شعر وبالنرث ‪ ،‬وقد‬ ‫ا�ستفاد ه�ؤالء الأدباء من �أجزاء احلرية التي �أتاحتها لهم‬ ‫البيئة اجلديدة ‪ ،‬والتي كان ال�شرق العربي كله حمروما‬ ‫منها ‪ ،‬ب�سيطرة اال�ستعمار الأجنبي والإقطاعيني العرب‬ ‫الذين كانوا يدهمونه وميدونه باحلياة وبالقدرة على‬ ‫ال�ب�ق��اء ‪ ،‬و�سيطرة رج��ال ال��دي��ن املتعاونني م��ع ه ��ؤالء‬ ‫و�أولئك ‪ ،‬لأجل حماية نفوذهم وم�صاحلهم ‪.‬‬ ‫عام ‪ 1916‬ظهرت يف �أمريكا ال�شمالية جملة ( الفنون )‬ ‫لل�شاعر ن�سيب عري�ضة ‪ ،‬وحولها تكتلت جمموعة من‬ ‫الأدب��اء املهاجرين ‪ ،‬كان �أبرزهم ‪ :‬جربان خليل جربان ‪،‬‬ ‫و�أمني الريحاين ‪ ،‬ون�سيب عري�ضة نف�سه ‪ ،‬ث ّم ان�ض ّم �إليهم‬ ‫ميخائيل نعيمة ‪ ،‬فايليا �أبو ما�ضي ‪.‬‬ ‫تلت الفنون جريدة ( ال�سائح ) لعبد امل�سيح حداد ‪ ،‬ومن‬ ‫ه ��ؤالء وغريهم ت�ألفت ( الرابطة القلمية ) ع��ام ‪1920‬‬ ‫وا�ستبعد عنها �أم�ين الريحاين ب�سبب خ�صومة كانت‬ ‫بينه وبني عميد الرابطة جربان خليل جربان ‪ ،‬وكان عدد‬ ‫�أع�ضاء الرابطة ع�شرة فقط ‪ ،‬مل يكونوا كلهم على م�ستوى‬ ‫واحد من النبوغ واال�ستعداد الفكري ‪ ،‬وبع�ضهم مل يكتب‬ ‫�شيئا ‪ ،‬وامن��ا كان ن�صريا للرابطة وم ��ؤازرا لها ‪ ،‬وكان‬ ‫الهدف الأك�بر للرابطة جتديد الأدب العربي ‪ ،‬وادخال‬ ‫حياة م�شرقة يف �أو�صاله التي �أنهكتها ع�صور التخلف‬ ‫والركاكة ‪ ،‬وع�صور احلكم الأجنبي و�أن��واع��ه املختلفة‬ ‫من احلكم العثماين الطويل الذي عمل جاهدا على عثمنة‬ ‫العرب ولغتهم حتى كاد ينجح يف �سلخهم عن �أ�صلهم اىل‬ ‫احلكم الربيطاين واحلكم الفرن�سي اللذين �شاءا نقل‬ ‫العرب اىل مظاهر احلياة الغربية والفكر الغربي ‪ ،‬دون‬ ‫�أن ينقالهم اىل حقيقة املدنية احلا�ضرة ‪ ،‬ف�ألهيا العرب‬ ‫بالق�شور ‪.‬‬ ‫عا�شت الرابطة مبجموعة �أع�ضائها احدى ع�شرة �سنة ‪،‬‬ ‫وحتى وف��اة ج�بران خليل ج�بران ع��ام ‪ 1931‬ث� ّم �أخذت‬ ‫حباتها تنفرط بعد ان عا�شت حياتها بالعر�ض والطول‬ ‫معا ‪ ،‬و�أدت ر�سالتها كاملة ‪ ،‬وتركت ب�صماتها وا�ضحة‬ ‫يف الأدب العربي املعا�صر ‪ ،‬امل�شرقي منها واملهاجر على‬ ‫ال�سواء ‪ .‬كان زعيم مدر�سة الرابطة ‪ ،‬جربان خليل جربان‬

‫‪ ،‬ميدّها بروحه الغنية و�أفكاره و�أخيلته اجلديدة ‪ ،‬وكان‬ ‫ناقدها وم�شرعها الأدبي ميخائيل نعيمة ‪ ،‬وكان �شاعرها‬ ‫الأكرب �أبو ما�ضي ‪ ،‬يليهم ال�شاعر ن�سيب عري�ضة وال�شاعر‬ ‫ر�شيد �أي��وب وال�شاعر ن��درة ح��داد ‪ ،‬وك��ان عبد امل�سيح‬ ‫ناثرا لكنه مل ين�شر من الكتب يف عهد الرابطة القلمية‬ ‫غري جمموعة من الق�ص�ص دعاها ( حكايات الهجرة ) اىل‬ ‫جانب كتاباته يف جريدته ( ال�سائح ) التي كانت حديقة‬ ‫الرابطة وم�سرح �أفكارها وميدان عملها التجريدي يف‬ ‫اعادة تكوين الأدب العربي بروح جديدة و�أ�سلوب جديد‬ ‫‪ .‬جربان خليل جربان كتب ال�شعر والنرث ‪ ،‬وكتب الق�صة‬ ‫الق�صرية والطويلة ‪ ،‬وكتب بالعربية واالنكليزية ‪ ،‬وكان‬ ‫النرث هو اجلانب الأكرث من انتاجه الأدبي ‪ ،‬وكانت فيه‬ ‫ث��ورة على رك��ود الأدب العربي ‪ ،‬وث��ورة على احلكم‬ ‫واالقطاعية وكذلك على تزمت رج��ال الدين يف لبنان ‪،‬‬ ‫ويف ال�شرق �أطلق على الأدب املهجري اجلديد ا�سم ( الأدب‬ ‫اجلرباين ‪ ،‬واال�سلوب اجلرباين ‪ ،‬واالن�شاء اجلرباين )‬ ‫لأن ج�بران كان �أب��رز �أدب��اء املهجر على االط�لاق ‪ ،‬وكان‬ ‫باعث الروح اجلديدة يف الأقالم املهجرية ‪ ،‬والق�سم من‬ ‫انتاجه الأدب��ي كتب باالنكليزية ث ّم ترجم اىل العربية ‪،‬‬ ‫وكان كتابه ( النبي ) ثورة يف الفكر ‪ ،‬تركت �أ�صداء يف‬ ‫امريكا خا�صة ‪ .‬وكان ميخائيل نعيمة ناثرا اال من كتاب‬ ‫�شعري واحد ( هم�س اجلفون ) الذي �صدر بعد انفراط‬ ‫الرابطة القلمية وعودة نعيمة اىل لبنان ‪ ،‬و�أمّا م�ؤلفاته‬

‫الأخرى فكانت نرثا كلها ‪ ،‬ت�أمال ‪ ،‬ونقدا �أدبيا ‪ ،‬و�أق�صو�صة‬ ‫‪ ،‬ورواية ‪ ،‬وخطرات فكرية ‪.‬‬ ‫وكان ايليا �أبو ما�ضي �شاعرا فقط ‪ ،‬ون�سيب عري�ضة كتب‬ ‫�شعرا وكتب نرثا ‪ ،‬ور�شيد �أي��وب �أ�صدر �أربعة دواوين‬ ‫�شعرية فقط ‪ ،‬وال نعرف له �شيئا من النرث ‪.‬‬ ‫وكان �أمني الريحاين من �أبرز �أدباء املهجر ‪ ،‬وكان يختلف‬ ‫عن الرابطيني ب�أنه كان داعية للقومية العربية والوحدة‬ ‫العربية ‪ ،‬ومن هذه الدعوة كتب باالنكليزية مدافعا عن‬ ‫العرب ونا�شرا لأدب�ه��م ولق�ضاياهم يف الغرب ‪ ،‬وكتب‬ ‫بالعربية داعيا العرب اىل الوحدة ‪ ،‬وجتول يف البلدان‬ ‫العربية من �أجل ا�صالح ذات البني بني ملوكهم و قادتهم‬ ‫‪ ،‬وم��ن �أج��ل ا� �ص�لاح احل �ي��اة االجتماعية يف ب�لاده��م ‪،‬‬ ‫ولعله �أغزر املهجريني انتاجا ‪ ،‬كما كان من �أبرزهم �أثرا‬ ‫يف الأدب العربي املعا�صر بروحه االن�سانية وب�أفكاره‬ ‫الثورية اال�صالحية ‪ ،‬وكان مثل جربان ناقما على احلكام‬ ‫واالقطاعيني ورجال الدين يف لبنان ‪.‬‬ ‫مل يكن ه ��ؤالء ك ّل �أدب��اء املهجر ال�شمايل ‪ ،‬بل كان هناك‬ ‫�آخ��رون يكتبون ال�شعر والنرث ‪� ،‬أذك��ر منهم ‪ /‬ال�شاعر‬ ‫م�سعود �سماحة وال�شاعر الرقيق �أمني م�شرق ‪ ،‬وال�شاعر‬ ‫نعمة احلاج الذي تويف يف �أمريكا بعد �أن جتاوز اخلام�سة‬ ‫والثمانني من عمره وال�شاعر �أ�سعد ر�ستم ‪.‬‬ ‫الرابطة القلمية �أو�صلت �شعاعها االبداعي اىل ك ّل مكان ‪،‬‬ ‫وال زال ت�أثريها �ساريا حتى الآن ‪.‬‬

‫عدنان عباس سلطان‬ ‫د�أب كثري من الأدب��اء املخل�صني للطرح اجل��اد يف‬ ‫الثقافة العراقية يف طرح ر�ؤاهم من اجل النهو�ض‬ ‫بال�ش�أن العراقي وهم يتوهمون بان تلك الر�ؤى جتد‬ ‫من ي�صغي �إليها �أو يهتم بها عمليا من قبل املنظومة‬ ‫ال�سيا�سية القائمة على ال�ش�أن العام‪� .‬أو �إنها تتبلور‬ ‫ب�صورة م�شروعات تتعهدها الدولة �سواء كانت يف‬ ‫اجل�سد الثقايف �أو االقت�صادي �أو املجتمعي لكن‬ ‫الواقع كان يف واد بعيد عن تلك الأ�صوات حيث‬ ‫كانت ال�سيا�سة لها م�شاغلها بحيث �إنها الت�صغي‬ ‫حتى لل�شتائم ‪ ،‬وهكذا فان ال�صوت الثقايف مل يجد‬ ‫اح�ترام��ه �أو حتى تقوميه ‪ ،‬و�أم��ا البنى الثقافية‬ ‫فقد �أه��در دمها للمحا�ص�صة و�صارت مثل بيوت‬ ‫ال�سلطان التي �شيدها مباله اخل��ا���ص لها حرمة‬

‫ال�سلطة وهي الأوىل ب�ضخ امل��ال العام وتوظيف‬ ‫الإداريني من خارج �أهل الثقافة فيما انكف�أ الأديب‬ ‫يعالج �أو�ضاعه املادية �أ�شبه باملنبوذ �أو املجذوم‬ ‫يلعق ج ��راح ال��زم��ن ال�صعب وي��زي��ح عنه اثقال‬ ‫احلاجة ‪ .‬يف بلد الحت�ترم فيه الثقافة وال املثقف‬ ‫‪ .‬وقد ظهر ذلك جليا يف عطاء املثقفني العراقيني‬ ‫ذل��ك املبلغ التافه من اج��ل تعميمه بتفاهة املثقف‬ ‫�أم��ام ال��ر�أي العام العراقي وهو ما يولد انطباعا‬ ‫لدى امل�ؤ�س�سات الإدارية �أو املجتمعية ب�ض�آلة قيمة‬ ‫املثقف ‪ .‬والنظرة الدونية �إليه باعتباره م�ساويا‬ ‫لذلك املبلغ الزهيد ‪.‬‬ ‫ال�سيا�سي ال��ذي �أع�ط��ي ماليني ال� ��دوالرات كونه‬ ‫خ��دم �أو يخدم الآن يف ال���ش��أن ال�سيا�سي لفرتة‬ ‫وجيزة ك�أنه معنى وطني الميكن التفريط فيه وذلك‬ ‫عك�س �ش�أن املثقف وميكن �أن ن�س�أل ماذا خلف ذلك‬ ‫ال�سيا�سي وراءه للأجيال القادمة هل ثمة علم كتبه‬

‫ليقر�أه النا�س فيما بعد �أو �سرية مميزة تنتفع بها‬ ‫ال�سيا�سة وال �أظن ب�أن ذلك قد ح�صل فعال يف جل‬ ‫ال�سري الذاتية لل�سيا�سيني الذين تولوا ال�ش�أن العام‬ ‫‪ .‬يف نظرة �سريعة �إىل امل�شهد الثقايف من كتاب‬ ‫وباحثني و�أدب ��اء ف�أنهم خلفوا مئات الدرا�سات‬ ‫والبحوث �إ�ضافة �إىل النتاجات الأدبية من روايات‬ ‫وق�ص�ص التي تخلد الفكر العراقي املبدع يف �شتى‬ ‫املجاالت فمن يكون �أوىل باالهتمام �أيها ال�سادة‬ ‫الكرام؟‬ ‫وعندما ن�ترك التقوميات املادية ف��ان الأدي��ب ظل‬ ‫�صوتا يرتفع �أو يخبو دون �أن يحرك �أو يزحزح‬ ‫ال��ر�ؤى ال�سيا�سية رغم انه �أعطي حرية القول �أو‬ ‫الكتابة مما اخرج تلك احلرية عن فاعليتها ونت�ساءل‬ ‫ما جدوى الثقافة �إن مل جتد من يحرتمها �أو ي�صغي‬ ‫�إليها بانتباه �أو يحقق جزءا منها على ار�ض الواقع‬ ‫ال�سيا�سي واالقت�صادي واملجتمعي ؟؟!‪.‬‬


‫‪No. (64) - Wednesday 27, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )64‬األربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫أوروغواي تطلب االحتفاظ بالكأس القاري‬

‫آالف المشجعين يستقبلون المنتخب السماوي‬ ‫بطل كوبـا أميركا‬

‫ريـاضـة‬

‫‪7‬‬

‫اخبار النجوم‬ ‫البرسا بدون قلب األسد في أول كالسيكو‬

‫يبدو �أن تطور عالج قائد بر�شلونة كارال�س بويول من �إ�صابته يف‬ ‫الركبة ي�سري ببطء �شديد وهذا ما قد مينعه من امل�شاركة يف �أول لقاء‬ ‫ر�سمي للبالوجرانا يف ذهاب ال�سوبر الإ�سباين �أمام ريال مدريد‪.‬بعد‬ ‫خ�ضوعه لعملية جراحية يف ركبته مت حتديد مدة غياب بويول بني‬ ‫�شهرين وثالثة �أ�شهر ويبدو �أنه �سي�ستويف مدته كاملة بالرغم من �أنه‬ ‫كان متفائ ًال بتقلي�ص هذه املدة‪.‬‬ ‫الإ�صابة يف الركبة �سببت له العديد من امل�شاكل البدنية ومنها الع�ضلية‬ ‫والتي �أبعدته ب�شكل متقطع لعدة �أ�سابيع خالل املو�سم املا�ضي ولهذا‬ ‫فقد قرر قلب الأ�سد اخل�ضوع للعملية اجلراحية يف الفاحت من حزيران‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫كولن يجرد بودولسكي من شارة القيادة‬

‫�أعلن املدرب االملاين �ستال �سولباكني عن جتريد لوكا�س بودول�سكي‬ ‫جنم فريقه االملاين كولن من �شارة قيادة الفريق املو�سم املقبل قائ ًال �أن‬ ‫املدافع الربازيلي بيدرو جريوميل �سيكون القائد الأول للفريق ‪.‬‬ ‫مدرب الفريق قال خالل امل�ؤمتر ال�صحفي له ام�س االول معلق ًا على‬ ‫املهاجم �صاحب الـ‪ 26‬عام ‪� ":‬أ�ستطيع �أن �أقدر مدى �ضجر اجلماهري‬ ‫لقرار نزع ال�شارة من بودول�سكي ولكن يجب �أن ي�ضع اجلمهور يف‬ ‫احل�سبان �أنني �أريد م�صلحة الفريق "‪ .‬وتابع‪ ":‬اجلميع يف كولن هدفه‬ ‫النجاح ولذلك يجب �أن �أعيد ترتيب بع�ض الأوراق داخل الفريق قبل‬ ‫بداية املو�سم اجلديد �إذا ما كان هدفنا الو�صول ملو�سم مقبل ناجح "‪.‬‬ ‫يُذكر �أن ال�صحافة االملانية توقعت عقب امل�ؤمتر ال�صحفي اقرتاب‬ ‫بودول�سكي من الرحيل �إثر هذا القرار خا�صة �أن الالعب مطلوب يف‬ ‫عدد من الأندية الكربى االملانية والأوروبية ب�شكل عام ‪.‬‬

‫كاكا إلى ميالن بنفس سيناريو‬ ‫إبراهيموفيتش‬ ‫ت�ع�ت��زم اوروغ� � ��واي م�ط��ال�ب��ة احت��اد‬ ‫�أم ��ري� �ك ��ا اجل��ن��وب��ي��ة ل� �ك ��رة ال��ق��دم‬ ‫(كومنيبول) باالحتفاظ بك�أ�س كوبا‬ ‫�أمريكا التي توج منتخب البالد الأحد‬ ‫بلقبها يف الأرجنتني ‪ ،‬و�ضمها �إىل‬ ‫قائمة اجلوائز الريا�ضية التي حتتفظ‬ ‫بها يف متحف ا�ستاد "�سينتيناريو"‬ ‫بالعا�صمة مونتفيديو‪.‬‬ ‫وق� ��ال ��س�ب��ا��س�ت�ي��ان ب� ��اوزا ‪ ،‬رئي�س‬ ‫احت��اد الكرة يف اوروغ��واي ‪ ،‬و�سط‬ ‫احتفاالت البالد باللقب القاري فجر‬ ‫ام ����س االول‪� ،‬إن� ��ه ��س�ي�ت�ق��دم بطلب‬ ‫ر��س�م��ي ب�ه��ذا ال���ص��دد "خالل الأي ��ام‬ ‫القادمة" عندما ي�سافر �إىل باراغواي‬ ‫ويجتمع مع كبار م�سئويل الكرة يف‬ ‫�أمريكا اجلنوبية‪.‬وقال ب��اوزا ‪":‬لقد‬ ‫فزنا بها ‪ 15‬مرة"‪ ،‬مقرتحا �صناعة‬ ‫ك�أ�س جديدة ‪ ،‬مثلما ح��دث عند منح‬ ‫ك��أ���س ال�ع��امل التي كانت حتمل ا�سم‬ ‫جول رمييه �إىل الربازيل‪.‬‬ ‫ويعد ا�ستاد "�سينتيناريو" متحفا‬ ‫لكرة القدم بقرار من االحتاد الدويل‬ ‫ل�ك��رة ال �ق��دم (ف�ي�ف��ا) ‪ ،‬وت��وج��د هناك‬ ‫جمموعة من كنوز الريا�ضة احلقيقية‬ ‫التي ت�صنع �إرث��ا ال تزال اوروغواي‬ ‫ت� ��رغ� ��ب يف ت� �ن� �م� �ي� �ت ��ه‪.‬وان� �ف ��ردت‬ ‫اوروغ � ��واي ب��ال��رق��م القيا�سي لعدد‬ ‫م��رات الفوز بلقب كوبا �أمريكا بعد‬ ‫�أن ح�صدت لقبها اخلام�س ع�شر يف‬ ‫البطولة القارية الأقدم يف التاريخ‪.‬‬

‫استقبال رائع لألبطال‬

‫ا�ستقبل �آالف امل�شجعون منتخب‬ ‫اوروغ ��واي لكرة ال�ق��دم ل��دى عودته‬ ‫ام����س االول االث �ن�ين �إىل العا�صمة‬ ‫مونتفيديو بعد ف��وزه بلقب بطولة‬ ‫ك��أ���س �أمم �أم��ري�ك��ا اجلنوبية (كوبا‬

‫�أمريكا) التي اختتمت‬ ‫ف� �ع ��ال� �ي ��ات� �ه ��ا م� ��� �س ��اء‬ ‫الأح ��د‪.‬وت ��وج منتخب‬ ‫اوروغ�� � � ��واي باللقب‬ ‫ع��ن ج� ��دارة اث ��ر ف��وزه‬ ‫ال �ك �ب�ير ع �ل��ى منتخب‬ ‫ب � ��اراغ � ��واي ‪�/3‬صفر‬ ‫يف امل� �ب ��اراة النهائية‬ ‫للبطولة‪.‬ووجد الفريق‬ ‫‪ ،‬لدى و�صوله �إىل مطار‬ ‫"كارا�سكو" ب�ضواحي‬ ‫العا�صمة مونتفيديو‬ ‫‪ ،‬ا��س�ت�ق�ب��اال رائ �ع��ا من‬ ‫�آالف امل�شجعني الذين‬ ‫اح �ت �� �ش��دوا خ���ارج امل �ط��ار وراف �ق��وا‬ ‫الفريق يف رحلته من املطار �إىل ا�ستاد‬ ‫"�سينتيناريو"‪.‬وبد�أت االحتفاالت‬ ‫يف اوروغ ��واي قبل و�صول الفريق‬ ‫حيث اندلعت موجة االحتفاالت قبل‬ ‫�صفارة نهاية املباراة �أمام باراغواي‬ ‫وبالتحديد بعدما جن��ح ف��ورالن يف‬ ‫ت�سجيل الهدف الثالث للفريق‪.‬‬ ‫وع�ق��ب اط�ل�اق احل�ك��م ��ص�ف��ارة نهاية‬ ‫املباراة ‪ ،‬اندفع الآالف من م�شجعي‬ ‫م�ن�ت�خ��ب اوروغ� � ��واي (ال�سماوي)‬ ‫�إىل �� �ش ��وارع وم �ي��ادي��ن العا�صمة‬ ‫مونتفيديو وامل��دن الأخ��رى ابتهاجا‬ ‫ب �ه��ذا االن �ت �� �ص��ار ال�ك�ب�ير واالن� �ف ��راد‬ ‫بالرقم القيا�سي يف عدد مرات الفوز‬ ‫بلقب كوبا �أمريكا بر�صيد ‪ 15‬لقبا‬ ‫مقابل ‪ 14‬لقبا للأرجنتني‪.‬‬ ‫وام �ت��دت االح �ت �ف��االت ل�ع��دة �ساعات‬ ‫وخا�صة يف و�سط مونتفيديو حتى‬ ‫م��وع��د و� �ص��ول امل�ن�ت�خ��ب ال ��ذي كان‬ ‫يف ا��س�ت�ق�ب��ال��ه رئ �ي ����س اوروغ � ��واي‬ ‫خ��و��س�ي��ه م��وخ �ي �ك��ا‪.‬وب �ع��ده��ا انتقل‬ ‫ال�لاع�ب��ون و�أع���ض��اء الفريق بحافلة‬

‫إيفرا يكشف أسرار جلسته مع نصري‬

‫فينغر‪ :‬الفرق ال تحترم قاعدة منع‬ ‫إغراء الالعبين المرتبطين بعقود‬

‫طالب مدرب �آر�سنال �آر�سني فينغر مبراجعة عادلة للقوانني املتعلقة مبنع �إغراء الالعبني‬ ‫املرتبطني بعقود مع �أنديهم يف الوقت الذي يُقاتل فيه للإبقاء على جنوم فريقه �سي�سك‬ ‫فابريجا�س و�سمري ن�صـري‪.‬و�أم�ضى بر�شلونة �صيف �أخر وهو يُغازل فابريجا�س‪ ،‬بينما‬ ‫ا�شتد غ�ضب فينغر بعد ت�صريحات املدير الفني لل�سيتي روبرتو مان�شيني التي قال فيها‬ ‫�أن ن�صري يعد �أبرز �أهدافه يف مريكاتو ال�صيف‪.‬وعند �س�ؤاله عما �إذا كان ال�سيتى قد‬ ‫خرق القوانني بـمو�ضوع ن�صرى فتح مدرب املدفعجية النار على نظام االنتقـاالت كام ًال‬ ‫وقال‪�" :‬أود �أن �أ�س�ألك �أنا هذا ال�س�ؤال‪ ،‬ماذا تعتقد؟ نحن نعي�ش فى عامل واقعـى‪ .‬و�أنا ال‬ ‫�أريد تقييم ما ال �أ�ستطيع �إثباتـه"‪�.‬أ�ضاف‪�" :‬أنا �أعرّف كيف ت�سري الأمـور‪ .‬الأمر ال يتطلب‬ ‫بال�ضروره االت�صال بالالعب �أو بوكيله‪ ،‬ولكن �أنا �أعتقد �أن هذا القانون يجب مراجعتـه‪.‬‬ ‫فهو ال يحرتم الأندية �صاحبة احلقوق يف الالعبني"‪.‬‬

‫ايفرا ‪ :‬نصري سعيد‬

‫ك�شف الظهري الأي�سر ملان�ش�سرت يونايتد باتري�س �إيفرا �أ��س��رار اجلل�سة التي جمعته‬ ‫مبواطنه وجنم �آر�سنال �سمري ن�صري‪ ،‬م�ؤكد ًا ب��أن الأم�ير �أع��رب عن �سعادته باهتمام‬ ‫فريج�سون ب�ضمه �إىل م�سرح الأح�لام هذا ال�صيف‪ ،‬الأم��ر الذي ي�ؤكد على �أن متو�سط‬ ‫امليدان الفرن�سي لن يُجدد عقده مع املدفعجية كما �أ�شارت �صحيفة "ديلي �ستار" قبل‬ ‫يومني‪ .‬وقال �إيفرا ل�شبكة "�سكاي �سبورت�س" الربيطانية‪" :‬لقد حتدثت مه ن�صري كثري ًا‬ ‫يف �أيام العطلة‪ ،‬لقد قال يل ب�أنه �سعيد للغاية باهتمام مان�ش�سرت يونايتد به‪ ،‬والآن بد�أ‬ ‫يتخيل نف�سه �إذا حالفه التوفيق وانتقل ملان�ش�سرت"‪ .‬و�أ�شار‪�" :‬سبق وقلت له‪ ،‬الآن �أنت‬ ‫الأمري لكن �إذا �أردت �أن تكون املللك فعليك �أن تن�ضم ملان�ش�سرت يونايتد‪ ،‬ويبدو �أن الأمر‬ ‫�سيتحقق‪�...‬أثناء اللقاء الذي دار بيني وبينه قلت له �إذا �أردت حتقيق البطوالت فعليك �أن‬ ‫تن�ضم لليونايتد لأنه يف غ�ضون خم�س �سنوات حققت ‪ 12‬بطولة‪ ..‬ومما ال �شك فيه �أنني‬ ‫أخر"‪.‬‬ ‫مل �أكن �أ�ستطع حتقيق هذا االجناز يف نا ٍد � ٍ‬

‫�إىل ا�ستاد "�سينتيناريو" ال��ذي يقع‬ ‫على بعد ع�شرة كيلومرتات من املطار‬ ‫وذل ��ك و��س��ط ك��رن�ف��ال م��ن الت�شجيع‬ ‫وال �� �س �ي��ارات ال�ت��ي �أح��اط��ت بحافلة‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫وح �م��ل �آالف امل���ش�ج�ع�ين الالفتات‬ ‫والأع�ل�ام ورددوا الهتافات العديدة‬ ‫ل�ت�ح�ي��ة ال�لاع �ب�ين وت �ق��دي��ره��م حلني‬ ‫الو�صول �إىل اال�ستاد ال��ذي احت�شد‬ ‫فيه نحو ‪� 60‬أل��ف م�شجع انتظروا‬ ‫ق��راب��ة �أرب���ع ��س��اع��ات حل�ين و�صول‬ ‫الفريق‪.‬‬

‫العبو أوروغواي سعداء‬

‫قال دييجو ف��ورالن �صاحب الثنائية‬ ‫يف امل �ب��اراة النهائية لبطولة كوبا‬ ‫�أمريكا‪ ،‬التي ف��ازت فيها اوروغواي‬ ‫على باراغواي ‪� ،0-3‬إنه كان �سي�سعد‬ ‫بنف�س القدر لو انتهت املباراة بفوز‬ ‫منتخب ب�ل�اده ‪ .0-1‬وق ��ال ف��ورالن‬ ‫عقب ال�ل�ق��اء ال��ذي �أح ��رز فيه هدفيه‬ ‫الوحيدين يف البطولة التي �أقيمت‬ ‫بالأرجنتني "�سعادتي كبرية من �أجل‬ ‫اجلماهري ومن �أجل كل �شيء‪� ،‬إنني‬

‫مبتهج"‪ .‬و�أكد املهاجم "كنت �س�أ�سعد‬ ‫بنف�س ال�ق��در‪ ،‬لأن الفريق ك��ان يقدم‬ ‫�أداء جيدا‪ ،‬ولو انتهت البطولة دون‬ ‫�إحرازي �أي هدف كنت �س�أ�سعد‪ ،‬كنت‬ ‫�س�أ�شعر بالر�ضا بنتيجة ‪."0-1‬‬ ‫وقال فورالن بابت�سامة "لكنني ال �أنكر‬ ‫�أن هز ال�شباك �أمر جيد �أي�ضا"‪ ،‬بعد‬ ‫�أن احتفل بتتويج ب�لاده بطلة لقارة‬ ‫�أم��ري�ك��ا اجلنوبية للمرة اخلام�سة‬ ‫ع�شرة‪.‬‬

‫أحرزنا اللقب باإلصرار‬

‫�أك��د املهاجم لوي�س ��س��واري��ز‪ ،‬الذي‬ ‫اختري �أف�ضل العب يف البطولة‪� ،‬إن‬ ‫منتخب "ال�سماوي" �أح���رز اللقب‬ ‫بف�ضل "�إ�صراره الكبري"‪ ،‬الأم ��ر‬ ‫ال��ذي �أث�ب��ت �أن ف��وز الفريق باملركز‬ ‫الرابع يف ك�أ�س العامل ‪ 2010‬بجنوب‬ ‫�أفريقيا "مل يكن وليد ال�صدفة"‪.‬‬ ‫وقال �سواريز (‪ 24‬عاما) الذي �أحرز‬ ‫�أرب �ع��ة �أه� ��داف يف البطولة ليحتل‬ ‫املركز الثاين يف قائمة هدافيها بفارق‬ ‫ه��دف واح��د خلف ال �ب�يرويف باولو‬ ‫جرييرو"كيف ميكن تف�سري فوز بلد‬

‫تعداده ال�سكاين ثالثة‬ ‫ماليني ن�سمة باللقب؟‬ ‫الإج ��اب ��ة‪� ،‬أن �ن��ا نتمتع‬ ‫ب�شجاعة كبرية"‪ .‬و�أكد‬ ‫م �ه��اج��م اوروغ� � � ��واي‬ ‫"�إذا مل ي�ك��ن الفريق‬ ‫مرتابطا داخل وخارج‬ ‫امل �ل �ع��ب‪ ،‬م��ن ال�صعب‬ ‫ع �ل �ي��ه حت �ق �ي��ق � �ش��يء‪،‬‬ ‫�أثبتنا �أن ما ح��دث يف‬ ‫امل��ون��دي��ال مل ي�ك��ن من‬ ‫قبيل ال�صدفة"‪.‬‬ ‫وق��ال مهاجم ليفربول‬ ‫االن�ك�ل�ي��زي �إن الفريق‬ ‫الذي يدربه �أو�سكار وا�شنطن تاباريز‬ ‫"كان دائ �م��ا م�تراب�ط��ا‪ ،‬يف ال�سراء‬ ‫وال�ضراء"‪ ،‬و�أن ��ه "ال يجب تنا�سي‬ ‫�أن اوروغ� � ��واي ح�ق�ق��ت ال�ك�ث�ير من‬ ‫الإجنازات"‪.‬‬

‫السر في اتحاد الفريق‬

‫�أ�شار العب خط الو�سط �ألفارو برييرا‬ ‫�إىل االحت��اد الذي مييّز الفريق قائال‬ ‫"هذه املجموعة م�ؤهلة لكل �شيء‪،‬‬ ‫�سواء من يلعب �أم من ال يلعب‪ ،‬نحن‬ ‫م���س�ت�ع��دون مل���س��ان��دة زم�لائ �ن��ا حتى‬ ‫املوت"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح امل��داف��ع مارتني كا�سريي�س‬ ‫�أن اوروغ��واي "قدمت �أداء جيدا يف‬ ‫ت�صفيات ك�أ�س العامل ‪ ،‬وبعدها �أداء‬ ‫رائ �ع��ا يف امل��ون��دي��ال‪ ،‬والآن ف��ازت‬ ‫بكوبا �أمريكا عن جدارة"‪.‬‬

‫نحن في قمة السعادة‬

‫�أم ��ا ق��ائ��د ال�ف��ري��ق وم��داف �ع��ه دييجو‬ ‫لوجانو الذي ح�صل على جائزة اللعب‬ ‫النظيف فقال "�إننا يف قمة ال�سعادة ‪،‬‬

‫لدينا ت��اري��خ م��ع ك��رة ال�ق��دم وه��و ما‬ ‫�أثبتناه"‪ .‬و�أكد لوجانو �أن فوز فريقه‬ ‫باللقب ميثل جزءا من عملية وم�شروع‬ ‫ميتدان منذ خم�س �سنوات‪ .‬واتفق مع‬ ‫زميله �سيبا�ستيان �أبريو يف ذلك قائال‬ ‫"بد�أ ذلك قبل خم�س �سنوات لي�صبح‬ ‫الفريق كما هو عليه الآن من النظام‬ ‫وال�صالبة‪ ،‬مل نحرز اللقب بامل�صادفة‬ ‫و�إمن���ا بالت�ضحية‪ ،‬ق��دم�ن��ا عرو�ضا‬ ‫رائ�ع��ة يف بطولة ك��أ���س ال�ع��امل ويف‬ ‫البطولة احلالية �أي�ضا"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أبريو "هذه البطولة تركت يف ذهني‬ ‫�صورة ال ميكن تخيلها خا�صة عندما‬ ‫هتف م�شجعو الأرجنتني لنا مبدينة‬ ‫(�سانتا يف) رغم تغلبنا على فريقهم‬ ‫يف دور الثمانية والإط��اح��ة ب��ه من‬ ‫البطولة"‪ .‬وكان مهاجم االوروغواي‬ ‫لوي�س �سواريز قد فاز بجائزة �أف�ضل‬ ‫العب يف ك�أ�س "كوبا �أمريكا"‬ ‫ول�ع��ب � �س��واري��ز (‪ 24‬ع��ام��ا) مهاجم‬ ‫ليفربول االنكليزي‪ ،‬دورا رئي�سا يف‬ ‫�إحراز "�سيلي�ستي" اللقب خ�صو�صا‬ ‫يف ن�صف النهائي �أمام البريو‪ ،‬حيث‬ ‫��س�ج��ل ه��دف�ين ك�م��ا �أن ��ه ه��ز ال�شباك‬ ‫م��رة يف النهائي ورف��ع ر�صيده �إىل‬ ‫�أرب�ع��ة �أه ��داف يف امل�سابقة‪ ،‬ليحتل‬ ‫امل��رك��ز ال �ث��اين يف ت��رت�ي��ب الهدافني‬ ‫وراء ال �ب�يرويف ب��اول��و ج�يري��رو (‪5‬‬ ‫�أهداف)‪.‬‬ ‫ونال �سواريز ‪ %31.87‬من ت�صويت‬ ‫اجلماهري على االنرتنت و�صحافيي‬ ‫�أمريكا اجلنوبية‪.‬‬ ‫وح�صل حار�س الباراغواي خو�ستو‬ ‫ف� �ي�ل�ار ع �ل��ى ل �ق��ب �أف� ��� �ض ��ل ح��ار���س‬ ‫والأوروغ � � ��وي � � ��اين �سيبا�ستيان‬ ‫كواتي�س (‪ 20‬عاما) على لقب اف�ضل‬ ‫العب واعد‪.‬‬

‫ذك��رت تقارير �صحفية �إيطالية �أن بطل �إيطاليا ميالن عاقد العزم‬ ‫للح�صول على خدمات �صانع �ألعاب ريال مدريد ريكاردو كاكا بنف�س‬ ‫ما فعله حني تعاقد مع �إبراهيموفيت�ش من بر�شلونة‪.‬‬ ‫وكان ميالن قد وقع املو�سم املا�ضي مع �إبراهيموفيت�ش من بر�شلونة‬ ‫بال�صيغة التالية "�إعارة جمانية ملدة عام واحد يتكفل فيها ميالن بدفع‬ ‫راتب الالعب كاملاً وبعد انتهاء ال�سنة يوجد هناك بند ي�ستطيع فيه‬ ‫ميالن �شراء الالعب بقيمة ‪ 25‬مليون يورو"‪.‬‬ ‫وبح�سب ما ذكرته �صحيفة "كوريريي ديلو �سبورت" ف�إن ميالن يريد‬ ‫�إعادة ال�سيناريو هذا ال�صيف مع كاكا‪ ،‬و�أن الأخري على ا�ستعداد كامل‬ ‫للعودة اىل ميالن‪ ،‬وبهذه احلالة ف�إن الالعب قد يقبل بتخفي�ض �أجره‬ ‫ال�سنوي الذي يبلغ حاليًا ‪ 12‬مليون يورو يف املو�سم الواحد‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه الأخبار لتناق�ض ما �أكده كاكا بنف�سه بالأم�س حيث �أكد �أن‬ ‫م�ستقبله يف ريال مدريد‪.‬‬

‫جابي‪ :‬أجويرو مهم ولكن لدينا البديل‬

‫�أك��د العب �أتلتيكو مدريد جابي �أنهم م�ستعدون للعب من دون جنم‬ ‫الفريق �سريخيو �أجويرو م�شريًا �إىل �أن عليهم الرتكيز يف مباراة‬ ‫الذهاب يف الدور التمهيدي للدوري الأوروبي �أمام �سرتوم�سجودي�ست‬ ‫الرنويجي وهي �أول مباراة ر�سمية يواجهونها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬اخلمي�س املقبل �سيبد�أ جزء كبري من م�ستقبلنا وهو املرور‬ ‫من ال��دور التمهيدي‪ .‬علينا ح�سم االنت�صار على �أر�ضنا ال �أن نرتك‬ ‫ال�شكوك يف مباراة العودة يف الرنويج فهم الآن يتمتعون بلياقة بدنية‬ ‫عالية"‪.‬وتابع متحد ًثا عن �أجويرو بقوله‪" :‬نحن ندافع عمن هم معنا‬ ‫هنا‪ ،‬فيما عدا هذا فهذه لي�ست م�شكلتنا‪� .‬إلكون العب مهم ولكن لدينا‬ ‫دييجو كو�ستا و�أدريان ويبدو �أننا �سنمتلك فورالن � ً‬ ‫أي�ضا"‪.‬‬

‫تشافي وميسي ورونالدو يتنافسون على جائزة أفضل العب في أوروبا‬ ‫�أعلن االحتاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا"‬ ‫عن الأ�سماء الثالثة املر�شحة لنيل جائزة �أف�ضل‬ ‫الع��ب يف �أوروب���ا ع��ن مو�سم ‪2011/2010‬‬ ‫وذل��ك ع�بر ب�ي��ان ر�سمي‪.‬وك�شف اليويفا عن‬ ‫�أ�سماء املر�شحني برتتيب �أبجدي بعيد ًا عن عدد‬ ‫النقاط التي ح�صدوها وهم ت�شايف هرنانديز‪،‬‬ ‫ليونيل مي�سي وكري�ستيانو رونالدو‪.‬وجاء يف‬ ‫املركز الرابع العب و�سط بر�شلونة �أندري�س‬ ‫�إني�ستا الذي ح�صل على ‪ 33‬نقطة وجاء بعده‬ ‫مهاجم بورتو فالكاو بـ ‪ 17‬نقطة يف مفاج�أة‬ ‫ك �ب�يرة‪ .‬ث��م ح��ل م�ه��اج��م مان�ش�سرت يونايتد‬

‫االنكليزي واين روين يف املركز ال�ساد�س بـ‪15‬‬ ‫نقطة قبل �أن ي�أتي زميله يف الفريق نيمانيا‬ ‫فيديت�ش يف املركز ال�سابع وبفارق كبري حيث‬ ‫ح�صل على ‪ 5‬نقاط فقط‪ .‬ويف املركز الثامن‬ ‫ت�ساوى ك ًال من مدافع بر�شلونة جريارد بيكي‬ ‫ومهاجم م�ي�لان زالت ��ان �إبراهيموفيت�ش بـ‪4‬‬ ‫نقاط فيما تذيل حار�س مرمى �شالكة ال�سابق‬ ‫وبايرن ميونيخ احل��ايل مانويل نوير قائمة‬ ‫�أف�ضل ‪ 10‬العبني بـ‪ 3‬نقاط‪ .‬جدير بالذكر �أن‬ ‫الت�صويت جاء عرب ‪� 53‬صحفي ًا من ‪ 53‬دولة‬ ‫ع�ضوة يف االحتاد الأوروبي‪.‬‬

‫بن همام‪ :‬الفيفا ال يملك أي إثبات ضدي‪ ..‬وبالتر طاغية ودكتاتور‬ ‫اع �ت�بر ال�ق�ط��ري حم�م��د ب��ن ه �م��ام‪� ،‬أن االحت��اد‬ ‫الدويل لكرة القدم (فيفا) ال ميلك �أي دليل ح�سي‬ ‫لتربير قرار �إيقافه مدى احلياة‪ ،‬وا�صف ًا رئي�سه‬ ‫ال���س��وي���س��ري ج��وزي��ف ب�لات��ر بـ"الدكتاتور"‪.‬‬ ‫وك��ان بن همام قد �أوق��ف من قبل جلنة الأخالق‬ ‫يف االحتاد الدويل لكرة القدم مدى احلياة يوم‬ ‫ال�سبت امل�ن���ص��رم ب��دع��وى دف��ع ر� �ش��اوى خالل‬ ‫حملته النتخابات رئا�سة الفيفا‪.‬وكتب بن همام‬ ‫يف مدونته على موقعه الر�سمي‪�" :‬أنا مت�أكد انه‬ ‫ال يوجد �أي دليل ب�إعطائي الأم��وال للبع�ض كي‬ ‫ي�صوتوا يل‪ .‬لي�س لدي �أي �شيء لأخفيه و�آمل‬ ‫�أال يختبئ االحتاد الدويل وراء ال�سرية يف هذه‬ ‫الق�ضية"‪ .‬و�أ�ضاف بن همام (‪ 62‬عام ًا) يف ر�سالة‬ ‫حتت عنوان "بيان �إىل و�سائل الإعالم"‪" :‬لقد قيل‬ ‫�أين مل امثل �أمام جلنة الأخ�لاق‪ .‬الق�ضية لي�ست‬ ‫كذلك‪ .‬لقد مثلت �أمامهم قبل الإعالن عن التدابري‬ ‫امل�ؤقتة و�أجبت على جميع ت�سا�ؤالتهم"‪.‬وتابع‪:‬‬ ‫"لقد قيل �أي�ض ًا �أنني مل �أقدم بيانات ح�ساباتي‬ ‫امل���ص��رف�ي��ة‪ .‬رف���ض��ت ت�ق��دمي�ه��ا حل�سا�سية هذه‬ ‫الوثائق والت�سريب امل�ستمر للمعلومات ال�سرية‬ ‫�إىل و�سائل الإعالم من قبل م�س�ؤويل فيفا‪ ...‬مع‬ ‫ذلك‪ ،‬وخالل جل�سة اال�ستماع ك�شفت عن ح�ساباتي‬

‫امل�صرفية للجنة الأخالق‪ ،‬ومنحتهم فر�صة النظر‬ ‫�إىل املعلومات التي طلبوها"‪ .‬و�أ�ضاف بن همام‬ ‫�إن "فريقي القانوين ذهب ابعد من ذلك‪ ،‬ووافق‬ ‫على تقدمي ن�سخة لأي ع�ضو يف جلنة الأخالق‪،‬‬ ‫ي�ضمن ويكون م�س�ؤو ًال عن �سرية هذه الوثائق‪.‬‬ ‫لكن �أي ع�ضو من جلنة الأخ�لاق مل يتحمل هذه‬ ‫امل�س�ؤولية"‪ .‬وكان بن همام �أعلن "احلرب" على‬ ‫رئي�س االحت ��اد ال ��دويل ال�سوي�سري جوزيف‬ ‫بالتر ووعد بتربئة ا�سمه بعد �إيقافه‪ ،‬ورد على‬

‫قرار وقفه ب�سخرية من خالل �إبراز ر�سالة تلقاها‬ ‫يف ت��اري��خ الثامن م��ن ح��زي��ران ع��ام ‪ 2008‬من‬ ‫بالتر ي�شكره فيها على الدعم الكبري الذي قدمه‬ ‫له بن همام خالل انتخابات االحتاد الدويل عام‬ ‫‪ 1998‬وبعدها ب�أربع �سنوات‪ .‬وجاء يف الر�سالة‬ ‫التي يتوجه فيها بالتر �إىل بن همام بعبارة "�أخي‬ ‫العزيز" ون�شرها الأخري على مدونته الر�سمية‪،‬‬ ‫جملة يقول فيها بالتر �أي�ض ًا "من دون جهودك‬ ‫�أخ ��ي حم�م��د‪ ،‬ك��ل م��ا حققته خ�لال ف�ترة حكمي‬

‫على مدى ‪� 10‬أع��وام مل يكن ليتحقق"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫بن همام يف �أ�سفل الر�سالة عبارة "�إنها املعركة‪،‬‬ ‫ولي�ست احلرب"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل انه يحمل بالتر‬ ‫م�س�ؤولية وقفه متوعد ًا �إياه ب�أن احلرب مل حت�سم‬ ‫بعد‪ .‬وكان بن همام تر�شح لرئا�سة االحتاد الدويل‬ ‫يف �آذار املا�ضي‪ ،‬لكنه ا�ضطر �إىل االن�سحاب يف‬ ‫‪� 29‬أي��ار املا�ضي بعد اتهامه بدفع ر�شاوى �إىل‬ ‫احت��ادات منتمية �إىل منطقة الكونكاكاف خالل‬ ‫زي ��ارة ق��ام بها �إىل ت��ري�ن�ي��داد وت��وب��اغ��و يومي‬ ‫‪ 10‬و‪� 11‬أي��ار‪ .‬بيد �أن بن همام وبعد قرار وقفه‬ ‫��ص��رح ل��وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س ب ��أن��ه �سي�ست�أنف‬ ‫قرار وقفه وقال "بالطبع �س�أ�ست�أنف قرار وقفي‬ ‫الذي اعتربه جمحف ًا لأنني واثق من براءتي"‪.‬‬ ‫وك�شف "بح�سب الإج��راءات املعمول بها‪ ،‬يتعني‬ ‫علي ا�ستئناف القرار لدى الفيفا يف البداية‪ ،‬ثم‬ ‫التوجه �إىل حمكمة التحكيم الريا�ضية ورمبا‬ ‫حماكم �أخرى" يف �إ�شارة �إىل املحكمة الفدرالية‬ ‫ال�سوي�سرية‪.‬وكان ب��ن همام �شن حملة عنيفة‬ ‫على جلنة الأخ�لاق قبل يومني واتهمها بالتحيز‬ ‫وب�أنها اتخذت القرار بوقفه مدى احلياة م�سبقا‬ ‫وقال "على الرغم من هذه املحاوالت التي �شوهت‬ ‫ا�سمي ل��دى ال��ر�أي العام‪ ،‬ف��اين لن ادع �شكوكي‬

‫ال�شخ�صية حت��ول دون ذهابي �إىل النهاية لكي‬ ‫اث �ب��ت ب��راءت��ي وان�ت���ش��ال ا��س�م��ي م��ن الوحول‬ ‫التي حتركها الأه��داف ال�سيا�سية"‪ .‬وو�صف بن‬ ‫همام رئي�س الفيفا بالتر (‪ 75‬عام ًا) بـ"الطاغية‬ ‫والدكتاتور"‪ ،‬وق��ال متوجه ًا �إىل ال�سوي�سري‬ ‫"عندما تكون يف موقع يعطيك فر�صة القيادة‬ ‫فالقائد ع��ادة ال يث�أر �أبد ًا"‪ .‬واعترب �أن ما �أقدم‬ ‫عليه "لي�س ر�شاوى و�إمنا هدايا‪ ،‬وهذا يدخل يف‬ ‫روتني العمل �ضمن الفيفا ب�أن يتم تبادل الهدايا‬ ‫بني الأ�شخا�ص"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "انه ع��ادي‪ ،‬عادي ج��د ًا‪ ،‬انه عمل عادي‬ ‫و�أن��ا �أود �أن �أخ�برك من جديد �أين مل �أق��دم لأي‬ ‫�شخ�ص ه��دي��ة نقدية"‪.‬ويف ر��س��ال��ة ب�ع��د ظهر‬ ‫ام�س االول �إىل �أع�ضاء االحت��اد الآ�سيوي الذي‬ ‫كان يرئ�سه قبل �إيقافه‪ ،‬قال بن همام "ل�ست على‬ ‫ا�ستعداد للتخلي عن دوري على ر�أ���س االحتاد‬ ‫الأ�سيوي‪ .‬يل كل احلق يف مواجهة هذا االتهام‬ ‫املخزي حتى ابي�ض �سمعتي و�أنظف ا�سمي‪.‬‬ ‫وختم قائ ًال "هذا يعني �أين لن �أقدم ا�ستقالتي من‬ ‫من�صبي كرئي�س لالحتاد الآ�سيوي �أو كممثل عن‬ ‫قارة �آ�سيا يف الفيفا طاملا �إن الإجراءات القانونية‬ ‫م�ستمرة"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No. (64) - Wednesday 27, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )64‬االربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫انطباعات ومشاهدات من بطولة غوثيا الـ‪37‬‬

‫النقد الهادف‬ ‫والبحث عن الذات‬

‫قلة الخبرة والحظ والحكام وراء خروج الفرق العراقية خالية الوفاض‬

‫نح ��ن مع النقد ولك ��ن لنطبق يف نقدنا �سيا�س ��ة م�سك الع�صا من‬ ‫املنت�صف بالأخ�ص م ��ع منتخبنا الكروي الذي خطا �أول خطوة‬ ‫نح ��و موندي ��ال الربازيل ‪ ،2014‬حي ��ث جتاوز منتخ ��ب اليمن‬ ‫ذهاب� � ًا بهدفني نظيف�ي�ن‪ ،‬حينما نق ��ول �سيا�سة م�س ��ك الع�صا من‬ ‫املنت�ص ��ف‪ ،‬كوين عل ��ى يقني تام �أن هناك من �إنتق ��د �أداء الفريق‬ ‫كث�ي�ر ًا (وهذا ح ��ق م�شروع لكل �شخ� ��ص يف �أن يبدي ر�أيه وفق‬ ‫قناعات ��ه)‪ ،‬وهناك م ��ن ر�صد الأخطاء‪ ،‬وهن ��اك من ترب�ص بعمل‬ ‫�أ�شخا� ��ص‪ ،‬وهن ��اك م ��ن قل ��ل من الف ��وز عل ��ى املنتخ ��ب اليمني‬ ‫ال�شقي ��ق لكون ��ه متوا�ضعا (م ��ع �إحرتامنا جله ��وده التي قدمها‬ ‫خالل املب ��اراة )‪ ،‬يف الوق ��ت الذي كان يبدي تخوف ��ه ومطالبته‬ ‫باحلذر من هذا املنتخب قبل اللقاء‪،‬‬ ‫امل�ش ��وار طوي ��ل وال�صعوبة تكمن يف القادم ل ��ذا علينا �أن نكون‬ ‫�أكرث منطقية و�أك�ث�ر �إلت�صاق ًا بالأمل‪ ،‬و�أال جنلد الذات �أكرث مما‬ ‫ينبغي‪ ،‬حتى ال نكون مثل ذلك ال�شخ�ص الذي ال يعجبه العجب‪،‬‬ ‫�أو كم ��ا تق ��ول الطرف ��ة‪� ،‬أن �أحدهم طلب من �آخ ��ر جلب تفاحة له‬ ‫ومل يحدد لونه ��ا ‪ ،‬فحينما جاء‬ ‫له بتفاحة حمراء ق ��ال �أنا �أريد‬ ‫تفاح ��ة �صف ��راء‪ ،‬وحينم ��ا عاد‬ ‫و�أح�ض ��ر ال�صفراء ق ��ال �أرغب‬ ‫الآن باحلم ��راء‪ ،‬وهك ��ذا جن ��د‬ ‫منتخبن ��ا والقائم�ي�ن علي ��ه‪،‬‬ ‫ب�ي�ن �أمزج ��ة نق ��اد ال يحكمه ��ا‬ ‫منطق‪،‬م�ش ��وار �أخ�ضرن ��ا‬ ‫نح ��و الربازيل طوي ��ل و�شاق‪،‬‬ ‫و�سيخو� ��ض ت�صفي ��ات �شر�سة‬ ‫جد ًا‪ ،‬لذلك علينا عدم �إ�ستعجال‬ ‫النتائ ��ج وع ��دم احلك ��م املبكر‪،‬‬ ‫و�أن نتحلى بال�صرب‪ ،‬و�أن ندعم‬ ‫اجله ��ود املبذول ��ة بق ��در �إ�ستطاعتنا لأن الأخب ��ار التي تلوح يف‬ ‫الأفق تقول �أن الإحتاد الكروي لن يجدد ل�سيدكا وهو يف طريقه‬ ‫للإتف ��اق مع مدرب جديد‪ ،‬قد يك ��ون الربازيلي زيكو �أو العراقي‬ ‫عدنان درجال ويف كلتا احلالتني ما علينا �سوى �أن ننتظر لرنى‬ ‫من �سيكون؟‬ ‫الإ�ش ��ارة �إىل مكام ��ن اخلل ��ل ت�ص ��ب �أوال ً و�أخ�ي�ر ًا يف م�صلحة‬ ‫املنتخ ��ب فاجلميع يعل ��م �أن �سيا�سة تكميم الأف ��واه قد ولت �إىل‬ ‫غ�ي�ر رجع ��ة‪ ،‬لكننا يف ذات الوق ��ت مع النقد اله ��ادف البعيد عن‬ ‫املزاجي ��ة و�شخ�صنة الأمور‪ ،‬ل ��ذا دعونا نقول �أن الفوز املعنوي‬ ‫ال ��ذي حققه الأخ�ضر �أمام منتخب اليمن منح الالعبني املزيد من‬ ‫الراح ��ة قبل لقاء العودة يوم غد اخلمي�س �إىل جانب �أنه منحهم‬ ‫الثقة يف النف�س وهي التي غابت عن العبي املنتخب يف العامني‬ ‫املا�ضيني خالل الكثري من املباريات‪ ،‬تفوق وا�ضح خالل �شوطي‬ ‫املباراة وقـَد َم يف فرتات حمددة من املباراة كرة �سهلة لكن يجب‬ ‫�أال نحك ��م عل ��ى �أن فريقنا تطور وذلك ل�ضع ��ف م�ستوى الفريق‬ ‫ال�ضي ��ف �إذ كانت املب ��اراة �أ�شبه باملناورة‪ ،‬ب ��ل من املمكن القول‬ ‫�أن ح�ص ��ة تدريبي ��ة ب�ي�ن العبينا ق ��د تكون �أق ��وى فني� � ًا من تلك‬ ‫املباراة‪ ،‬املنتخب العراقي ما زال يعاين من خلل رئي�س موجود‬ ‫يف الالع ��ب العراقي ب�شكل عام ونتمنى �أن يوفق املدرب القادم‬ ‫يف معاجلت ��ه واملتمث ��ل يف بطء الإع ��داد للهجمة وك�ث�رة تناقل‬ ‫الكرة يف و�سط ملعب املنتخب العراقي ما مينح الفريق املقابل‬ ‫الق ��درة على العودة لإغالق مناطق ��ه الدفاعية وت�ضييق اخلناق‬ ‫عل ��ى املهاجمني وه ��و ما يعاين من ��ه املنتخب العراق ��ي على مر‬ ‫تاريخ ��ه �إذا م ��ا �إ�ستثنينا بع�ض املباريات‪ ،‬علين ��ا �أن نتخلى عن‬ ‫الب ��طء يف التح�ض�ي�ر ونب ��ادر �إىل �سرعة نقل الك ��رة �إىل ملعب‬ ‫الفريق املناف�س فهذا هو الأ�سلوب الأمثل للو�صول لل�شباك‪.‬‬ ‫بعي ��د ًا عن اجلوانب الفنية ف�إن م ��ن يعيد للكرة العراقية وهجها‬ ‫ه ��و العم ��ل ولي� ��س التنظري وم ��ن ميكن ل ��ه �أن يك ��ون �سبب ًا يف‬ ‫�صناع ��ة املنج ��ز ه ��و �صاح ��ب احل�س الوطن ��ي ولي� ��س �صاحب‬ ‫ال ��ذات املفرط ��ة‪ ،‬ويف ثناي ��ا �أي حماول ��ة للت�صحي ��ح يج ��ب �أن‬ ‫نهتم بالك ��وادر الإدارية امل�ؤهل ��ة التي تقوده ��ا موهبتها ولي�س‬ ‫املح�سوبية‪.‬‬ ‫* وبعي ��د ًا عن لقاء العراق واليمن حممد بن همام بد�أ الآن حرب ًا‬ ‫معلن ��ة �ضد بالتر بعد ق ��رار الإيقاف مدى احلي ��اة الذي تعر�ض‬ ‫ل ��ه و�ستنك�ش ��ف الأوراق لك ��ن يف النهاي ��ة مهم ��ا كان ��ت النتائج‬ ‫نتمنى �أن ي�صب قرار ( ‪ )FIFA‬بحق رئي�س االحتاد الآ�سيوي‬ ‫لك ��رة القدم يف م�صلح ��ة كرة القدم الآ�سيوي ��ة التي عانت كثري ًا‬ ‫خالل ال�سنوات املا�ضية و�أن تتط ��ور لت�صل لطموح الآ�سيويني‬ ‫احلقيقي على امل�ستوى الفن ��ي من خالل عمل جاد هدفه التطور‬ ‫الفني ولي�س البحث عن الذات‪.‬‬

‫عرض تدريبي لباسل كوركيس من نادي أسيرسكا السويدي‬

‫موفق عبد الوهاب‬

‫دار السالم يمثل كربالء في نهائيات الفرق‬ ‫الشعبية لكرة القدم‬ ‫كربالء‪ -‬حامد عبد العباس‬ ‫�أحرز فريق دار ال�سالم بطولة حمافظة كربالء للفرق ال�شعبية لكرة القدم بعد‬ ‫تغلبه يف املباراة اخلتامي ��ة على فريق ال�شهيد ر�ضا بنتيجة هدفني لال�شيء‬ ‫و�سجل هديف الفوز الالعبان م�صطفى جا�سم وم�شتاق �صالل مطلع ال�شوط‬ ‫الث ��اين م ��ن عمر اللق ��اء ال ��ذي �أداره طاقم حتكيم ��ي م�ؤلف م ��ن حاكم ثابت‬ ‫واحم ��د حرجان ومقداد عقيل عبد زيد وبهذه النتيجة �سيمثل الفريق الفائز‬ ‫املحافظ ��ة يف النهائي ��ات التي تق ��ام يف مدينة بغداد حتت رعاي ��ة و�إ�شراف‬ ‫وزارة ال�شباب والريا�ضة ‪.‬وقال م�س�ؤول وحدة الفرق ال�شعبية يف مديرية‬ ‫ال�شب ��اب والريا�ضة جا�سم كاظ ��م �أن انه �شارك يف الت�صفي ��ات الأولية ‪399‬‬ ‫فريق َا �شعبيا ميثلون ‪ 25‬جلنة يف عموم املحافظة وجرت مناف�ساتها بطريقة‬ ‫الت�سقيط الفردي ويف املرحلة الثانية ت�أهل �ستة ع�شر فريق َا ‪.‬‬

‫غوتنبيرغ‪ -‬موفق عبد الوهاب‬ ‫بعد خ ��روج الفرق العراقي ��ة الثالثة من‬ ‫بطول ��ة غوثي ��ا‪ ،‬وو�ص ��ول فريق�ي�ن من‬ ‫ثالث ��ة �إىل دور ال� �ـ‪ 16‬و�إنته ��اء البطولة‬ ‫بجمي ��ع فئاتها ال بد لنا �أن ن�سجل بع�ض‬ ‫املالحظ ��ات والإنطباعات الت ��ي رافقتها‬ ‫بالأخ� ��ص فيم ��ا يتعلق مب�شارك ��ة فرقنا‬ ‫احلالية وامل�ستقبلية �إذا ما �أردنا حتقيق‬ ‫م�شاركة فعلية تليق با�سم ومكانة الكرة‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫* من ��ذ ع ��ام ‪ 2009‬ع ��ادت امل�ش ��اركات‬ ‫العراقية �إىل بطول ��ة غوثيا بعد �إنقطاع‬ ‫دام ما يقرب من ‪ 30‬عام ًا بف�ضل التعاون‬ ‫والتن�سي ��ق ال ��ذي مت ب�ي�ن اجلمعي ��ة‬ ‫العراقي ��ة ال�سويدي ��ة الت ��ي تتخ ��ذ م ��ن‬ ‫مدين ��ة غوتنبريغ (معقل البطولة) مقر ًا‬ ‫لها واللجنة املنظم ��ة للبطولة كون �أحد‬ ‫�أع�ضائه ��ا هو رئي� ��س اجلمعية العراقية‬ ‫ال�سويدية �إيف ��ان كاتو حيث �أخذت على‬ ‫عاتقها دعوة فرق �أهلية تنتمي ملنظمات‬ ‫املجتم ��ع املدين مثل فري ��ق املدينة الذي‬ ‫ترك ��ت م�شاركت ��ه الأوىل �أث ��ر ًا طيب ًا من‬ ‫جمي ��ع النواح ��ي فيما ترك ��ت م�شاركته‬ ‫الثاني ��ة �أث ��ر ًا �سلبي� � ًا متثل به ��روب عدد‬ ‫م ��ن العبيه وطلبهم اللج ��وء يف عدد من‬ ‫ال ��دول الأوربي ��ة �إ�ضاف ��ة لإخفاق ��ه يف‬ ‫الو�ص ��ول ملراحل متقدم ��ة يف البطولة‪،‬‬ ‫ونتيج ��ة لذل ��ك فق ��د ق ��ررت اجلمعي ��ة‬ ‫العراقية ال�سويدية عدم دعوة �أي فريق‬ ‫ال ينتم ��ي مل�ؤ�س�سة حكومي ��ة يف بطولة‬ ‫العام احلايل فوقع �إختيارها بعد زيارة‬ ‫ق�صرية قام بها وفد اجلمعية �إىل العراق‬ ‫عل ��ى فريق ��ي (خ ��اك الكركوكل ��ي) الذي‬ ‫يعود ت�أ�سي�سه لع ��ام‪ 1992‬وكان رئي�س‬ ‫وف ��ده يف البطول ��ة حربي خال ��د رئي�س‬ ‫ممثلي ��ة اللجن ��ة الأوملبي ��ة يف كرك ��وك‪،‬‬ ‫و(الأر� ��ض الطيب ��ة) وهو فري ��ق معظم‬ ‫العبيه من الأيتام‪ ،‬ف�شارك (خاك) وغاب‬ ‫(الأر� ��ض الطيبة) لأ�سباب �إدارية تتعلق‬ ‫بالفيزا وحجوزات الطريان‪.‬‬ ‫هروب �أحد الالعبني‬ ‫* عل ��ى اجلان ��ب الآخ ��ر ف� ��إن اجله ��ات‬ ‫احلكومي ��ة ونخ� ��ص بالذك ��ر وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ض ��ة وال�سفارة العراقية‬ ‫يف مملك ��ة ال�سوي ��د متمثل ��ة بال�سف�ي�ر‬

‫العراق ��ي ح�س�ي�ن العام ��ري (ال ��ذي زار‬ ‫مدين ��ة غوتنب�ي�رغ واملق ��ر الرئي� ��س‬ ‫للبطول ��ة للتباحث حول م�س�ألة ا�ستقدام‬ ‫الف ��رق العراقي ��ة) �أخ ��ذت عل ��ى عاتقه ��ا‬ ‫ت�أم�ي�ن كل �ش ��يء بالن�سب ��ة للف ��رق التي‬ ‫�ست�ش ��ارك يف بطولة الع ��ام احلايل‪،‬من‬ ‫�أجل م�شاركة �أف�ض ��ل بعد ف�ضيحة العام‬ ‫املا�ض ��ي ح�سب ق ��ول ال�سف�ي�ر العراقي‪،‬‬ ‫لذلك فق ��د تقرر م�شارك ��ة فريقني تتحمل‬ ‫نفقاتهم ��ا وزارة ال�شباب والريا�ضة هما‬ ‫فريق �أكادميية عمو بابا‪ ،‬ونادي الكوفة‬ ‫الريا�ض ��ي‪ ،‬خوف� � ًا من ه ��روب الالعبني‬ ‫وح�صول ما حدث العام املا�ضي ف�شارك‬ ‫الأول‪ ،‬وغ ��اب الثاين(ن ��ادي الكوف ��ة)‬ ‫لأ�سب ��اب �إدارية (و�أ�صبح ي�سم �أكادميية‬ ‫عمو باب ��ا نادي الكوفة خ�ل�ال م�شاركته‬ ‫يف البطول ��ة وذل ��ك لأن اللجن ��ة املنظمة‬ ‫رف�ض ��ت تغي�ي�ر ا�س ��م ن ��ادي الكوفة بعد‬ ‫عم ��ل اجل ��داول اخلا�ص ��ة باملباري ��ات‬ ‫و�أدخلت فريق الأكادميي ��ة بدي ًال عنه )‪،‬‬ ‫لكن املحظ ��ور وقع وهرب �أحد الالعبني‬ ‫يف �أول ليل ��ة وط� ��أت �أقدامه ��م �أر� ��ض‬ ‫غوتنب�ي�رغ‪ ،‬وم ��ا زال م�ص�ي�ره جمهو ًال‬ ‫والوفد يتكتم على هروبه‪.‬‬ ‫*الوف ��د الإعالمي اخلا� ��ص بالريا�ضية‬ ‫العراقي ��ة و�ص ��ل يف الي ��وم الأخ�ي�ر‬ ‫للبطول ��ة‪ ،‬وذلك ب�سب ��ب ت�أخر احل�صول‬ ‫عل ��ى الفي ��زا وع ��دم وج ��ود حج ��وزات‬ ‫ط�ي�ران وهي امل�شكلة الت ��ي وقفت عائق ًا‬ ‫�أم ��ام م�شارك ��ة فريق ��ي الأر� ��ض الطيبة‬ ‫ونادي الكوفة ‪.‬‬ ‫* قن ��اة الر�شيد الف�ضائية كانت حا�ضرة‬ ‫بتواجد الزميل عمر ريا�ض وبذل جهد ًا‬ ‫طيب� � ًا يف نق ��ل الأح ��داث ع�ب�ر ال�صورة‬ ‫وال�صوت‪.‬‬ ‫* فري ��ق الأكادميية ي�ستحق كل التقدير‬ ‫والإح�ت�رام والثن ��اء عل ��ى م ��ا قدم ��ه‬ ‫بالبطول ��ة م ��ن م�ست ��وى فن ��ي متمي ��ز‪،‬‬ ‫فكان قمة يف الإلتزام والإن�ضباط داخل‬ ‫امللع ��ب وخارج ��ه وي�ض ��م ب�ي�ن �صفوفه‬ ‫العب�ي�ن مميزي ��ن ي�ستحق ��ون الرعاي ��ة‬ ‫والإهتم ��ام �إذ ال ن�ستطي ��ع �أن ن�شري �إىل‬ ‫متي ��ز العب مع�ي�ن دون �أخ ��ر‪ ،‬فاجلميع‬ ‫كان ��وا عب ��ارة ع ��ن خلي ��ط متجان�س من‬ ‫امله ��ارة وال�سرعة والإن�ضباط التكتيكي‬ ‫جنح الكابنت با�سل َكور َكي�س يف قيادته‬ ‫ب�إمتي ��از بهدوئه الرائ ��ع وح�سن قراءته‬

‫ومعرفت ��ه لإمكانات العبي ��ه ي�ساعده يف‬ ‫ذلك وجود م�ساعد امل ��درب و�سام �شامل‬ ‫كام ��ل ‪ ،‬لكن احل ��ظ مل يحالفهم يف عبور‬ ‫دور الـ‪ 16‬بعد اجلهد الكبري الذي بذلوه‬ ‫عندم ��ا خا�ض ��وا ‪ 3‬مباري ��ات ف ��ازوا يف‬ ‫�إثنتني وخ�سروا يف الثالثة فكانت نهاية‬ ‫مل�شواره ��م يف البطول ��ة‪� ،‬إذ �إن الالع ��ب‬ ‫العراقي مل يتعود على خو�ض هذا العدد‬ ‫من املباريات يف ي ��وم واحد‪ ،‬لذا نتمنى‬ ‫�أن نعي هذه امل�س�ألة ونحت�سب لها عندما‬ ‫ن�شارك يف مثل هكذا بطوالت‪.‬‬

‫كوركيس يتلقى عرضا تدريبيا‬

‫*بع ��د العرو� ��ض الرائع ��ة لفري ��ق‬ ‫الأكادميية تلقى املدرب با�سل َكور َكي�س‬ ‫عر�ض� � ًا تدريبي� � ًا م ��ن ن ��ادي �أ�سري�س ��كا‬ ‫ال ��ذي يلع ��ب يف دوري الدرج ��ة الأوىل‬ ‫ال�سوي ��دي وم ��ا زال ��ت املفاو�ض ��ات �إىل‬ ‫�ساعة كتابة هذه ال�سطور يف بدايتها‪.‬‬ ‫*ن ��ادي خ ��اك الكركوكلي ق ��دم مباريات‬ ‫رائع ��ة �أي�ض� � ًا لكن قلة خ�ب�رة العبيه يف‬ ‫التعامل مع مباري ��ات بطولة دولية مثل‬ ‫غوثي ��ا �أ�ض ��اع علي ��ه فر�ص ��ة كب�ي�رة يف‬ ‫الت�أهل والو�صول لإدوار متقدمة ‪.‬‬ ‫* فري ��ق اجلالي ��ة العراقي ��ة يف الأردن‬ ‫ويق ��وده امل ��درب رع ��د جا�سم خ ��رج من‬ ‫الأدوار الأوىل رغم �إعرتافنا ب�أن احلكام‬ ‫كانوا �سبب ًا يف بع�ض نتائجه ال�سيئة‪.‬‬ ‫*�س�ألن ��ا احلكم ال ��دويل ال�ساب ��ق حازم‬ ‫ال�شيخل ��ي ع ��ن امل�ست ��وى التحكيم ��ي‬ ‫العام للبطول ��ة‪ ،‬فقال لل�سنة الثانية على‬ ‫التوايل �أ�شاهد هذه البطولة و�أعتقد �أن‬ ‫احلكام ب�صورة عام ��ة لي�سوا مب�ستوى‬ ‫حدث كب�ي�ر وبطولة به ��ذا احلجم لأنهم‬ ‫قليل ��وا خ�ب�رة وال يع ��رف البع�ض منهم‬ ‫كيفي ��ة �إدارة املباريات مما ي�ؤثر بالتايل‬ ‫عل ��ى نتائج بع� ��ض الف ��رق وال�سبب ان‬ ‫ع ��دد املباري ��ات يحت ��اج حكام ��ا بع ��دد‬ ‫كبري مم ��ا يعني �إ�ستحال ��ة تواجد حكام‬ ‫مب�ستوى عال باعداد كبرية‪.‬‬ ‫* كما يقال (�إبن البط عوام) �إذ �إ�ستطاع‬ ‫احلكم ال�ش ��اب �أوميد ابن احلكم الدويل‬ ‫ال�سابق فرات �أحم ��د ويف �أول م�شاركة‬ ‫ل ��ه يف البطولة قي ��ادة املب ��اراة النهائية‬ ‫لفئة ‪ 14‬عام ًا و�أبلى بال ًء ح�سن ًا نال عليه‬ ‫ثناء وتقدي ��ر اللجنة املنظم ��ة وم�شرف‬ ‫حكام البطولة العراقي هيمت زن َكنة‪.‬‬ ‫*رئي�س وف ��د �أكادميية عم ��و بابا ماجد‬

‫هروب أحد الالعبين ومصيره مازال مجهوال‬ ‫�أ�سع ��د كان بعي ��د ًا كل البعد ع ��ن �صفات‬ ‫وواجب ��ات رئي�س الوف ��د وال نعلم كيف‬ ‫تر�س ��ل وزارة ال�شب ��اب �شخ�ص� � ًا ليمث ��ل‬ ‫البلد يف حمفل دويل كهذا‪.‬‬ ‫* وزارة ال�شباب والريا�ضة �أر�سلت مع‬ ‫وفد الأكادميي ��ة الزي الر�سم ��ي للفريق‬ ‫العراق ��ي �إ�ضاف ��ة �إىل راي ��ة الل ��ه �أك�ب�ر‬ ‫وب�أعداد كبرية لك ��ي توزع على جمهور‬ ‫اجلالية العراقية ال ��ذي يح�ضر مل�ساندة‬ ‫وم�ؤازرة الفريق العراقي فلم ن َر �شخ�ص ًا‬ ‫م ��ن اجلمهور يرتدي ه ��ذا الزي‪ ،‬ب�سبب‬ ‫ال�شخ� ��ص (الذي ا�ستعانت ب ��ه ال�سفارة‬ ‫العراقية يف مملكة ال�سويد وبالتن�سيق‬ ‫مع الوزارة لكي يكون من�سق ًا مع اللجنة‬ ‫املنظم ��ة للبطول ��ة) فقد �أعط ��ى البع�ض‬ ‫منه ��ا وال تتعدى ع ��دد �أ�صاب ��ع اليد �إىل‬ ‫�أ�شخا�ص ا�ستعان بهم لتلبية احتياجات‬ ‫الوفد‪� ،‬أم ��ا البقية فقد احتفظ بها لنف�سه‬

‫مدرب الشرطة يعزو الخسارة إلى الظروف ومساعد دهوك يؤكد وقوف الحظ معهم‬

‫زكي يبقي صقور الجبال في دوري األضواء والقيثارة تدخل النفق المظلم الوطني يباشر تدريباته في العين لمالقاة اليمن غدا واياد يتعرض لإلغماء‬ ‫بغداد‪ -‬حسين البهادلي‬

‫بغداد‪-‬الناس‬

‫اع ��اد فري ��ق ده ��وك فري ��ق ال�شرط ��ة اىل‬ ‫دوام ��ة ال�صراع من جديد بعد ان ا�ستطاع‬ ‫هزميت ��ه والث ��ار خل�سارت ��ه يف املرحل ��ة‬ ‫االوىل به ��دف نظيف والف ��وز عليه بنف�س‬ ‫النتيجة يف املباراة التي جمعت الفريقني‬ ‫يف ملعب دهوك ‪ ..‬و�سام زكي كان �صاحب‬ ‫اله ��دف الوحي ��د يف املب ��اراة يف الدقيق ��ة‬ ‫الواح ��دة واالربعني من ال�ش ��وط االول‪،،‬‬ ‫ذلك اله ��دف الذي �ضمن ب ��ه ر�سميا دهوك‬ ‫البق ��اء يف دوري النخب ��ة للمو�س ��م املقبل‬ ‫وت ��رك بطاقة الهب ��وط االخ�ي�رة تتارجح‬ ‫ماب�ي�ن ابن ��اء نبي ��ل زك ��ي وحمم ��د فتحي‬ ‫حي ��ث تنتظ ��ر الفريقني مب ��اراة مهمة يوم‬ ‫االثن�ي�ن املقب ��ل ويف توقي ��ت واحد حيث‬ ‫�سيح ��ل النف ��ط �ضيف ��ا عل ��ى ال�شرط ��ة يف‬ ‫ملعب ال�شرط ��ة ويحل املو�صل �ضيفا على‬ ‫�سامراء ويحتاج ال�شرط ��ة للفوز فقط من‬ ‫اجل البق ��اء يف دوري الكبار بينما ينتظر‬ ‫املو�صل اي هدية من النفط �شريطة الفوز‬ ‫على �سامراء ‪..‬‬ ‫ده ��وك كان الط ��رف االف�ض ��ل يف اللق ��اء‬ ‫وا�ستطاع من فر� ��ض �سيطرته على ار�ض‬ ‫امللع ��ب بينم ��ا ح ��اول العب ��و ال�شرطة من‬ ‫ا�ستثم ��ار الهجم ��ات املرتدة لك ��ن افتقاده‬ ‫لثالثة من اف�ضل العبيه �ضرغام ا�سماعيل‬ ‫وحمم ��د احم ��د و فري ��د جمي ��د الرتباطهم‬

‫اجرى منتخبنا الوطني لكرة القدم اوىل‬ ‫وحداته التدريبية م�ساء ام�س االول يف‬ ‫ن ��ادي العني االمارات ��ي ا�ستعدادا ملالقاة‬ ‫نظ�ي�ره اليمن ��ي ي ��وم غ ��د اخلمي�س على‬ ‫ملعب خليف ��ة يف مدينة العني االماراتية‬ ‫�ضمن اياب ت�صفيات ا�سيا امل�ؤهلة لكا�س‬ ‫العامل يف الربازيل ‪.2014‬‬ ‫وذكر موقع كورة على �شبكة االنرتنت ان‬ ‫الوحدة التدريبي ��ة �شهدت غياب الالعب‬ ‫مثتى خالد ب�سب ��ب االرهاق فيما تعر�ض‬ ‫الالعب احمد اياد لالغماء وتتطلب االمر‬ ‫تدخ ��ل ال ��كادر الطب ��ي واملعال ��ج وخرج‬ ‫بعده ��ا اي ��اد مغ ��ادرا التدريب ��ات‪ .‬وركز‬ ‫االملاين �سيدكا يف تدريباته على تطبيق‬ ‫اخلط ��ة الت ��ي �سيعتمده ��ا يف املب ��اراة‬ ‫املقبلة مع ت�صحيح االخطاء التي رافقت‬ ‫الفريق يف مباراة الذهاب ‪ ،‬وا�شرك عددا‬ ‫كب�ي�ر م ��ن الالعب�ي�ن الب ��دالء يف خطوة‬

‫م ��ع املنتخب ��ات الوطني ��ة باال�ضاف ��ة اىل‬ ‫غياب �صانع االلعاب احم ��د فا�ضل ب�سبب‬ ‫االيقاف جعل الفريق يف حرية من امره‪.‬‬

‫التعويض قادم‬

‫م ��درب فري ��ق ال�شرطة نبيل زك ��ي اكد يف‬ ‫ات�صال هاتفي خا�ص لريا�ضة (النا�س) ان‬ ‫الفريق تاثر بالغيابات االجبارية لالعبيه‬ ‫كم ��ا ان املوع ��د ال ��ذي ح ��دده لن ��ا االحتاد‬ ‫العراقي كان على وج ��ه ال�سرعة ومل نعلم‬ ‫ب ��ه اال قبل ‪ 3‬اي ��ام من موع ��د املباراة مما‬ ‫ارب ��ك ح�ساباتنا كثريا وجعلن ��ا نلجا اىل‬ ‫احللول البديلة لكن رغم ذلك قدمنا مباراة‬ ‫جيدة وكنا الط ��رف االف�ضل يف اللقاء يف‬ ‫اغل ��ب االحيان لكن الظ ��روف املحيطة بنا‬ ‫مل تدعن ��ا نعم ��ل بال�ش ��كل ال�صحي ��ح لك ��ن‬ ‫رغم ذلك يبقى االم ��ل متواجدا يف مباراة‬ ‫الفري ��ق االخرية امام النف ��ط يوم االثنني‬ ‫املقب ��ل والت ��ي نتمناه ��ا ان تك ��ون مباراة‬

‫ن�سع ��د به ��ا اجلماه�ي�ر الكب�ي�رة الن ا�سم‬ ‫ال�شرط ��ة اك�ب�ر وا�سم ��ى من الهب ��وط اىل‬ ‫دوري املظاليم‪.‬‬

‫الحظ وقف الى جانبنا‬

‫حي ��در حمم ��ود م�ساع ��د م ��درب ده ��وك‬ ‫قال املب ��اراة كان ��ت �صعبة ج ��دا والفريق‬ ‫ق ��دم م�ستوى جي ��دا الن الف ��وز يف اللقاء‬ ‫�سيجعلن ��ا يف و�ض ��ع مري ��ح وبعي ��د ع ��ن‬ ‫احل�ساب ��ات املعقدة الت ��ي ال نريد الدخول‬ ‫به ��ا لذل ��ك دخلنا اللق ��اء والف ��وز فقط هو‬ ‫الذي امامنا‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف حمم ��ود ان فري ��ق ال�شرطة كان‬ ‫طرف ��ا قوي ��ا وكان يلع ��ب من اج ��ل تدارك‬ ‫االو�ض ��اع النه ه ��و االخر مه ��دد بالهبوط‬ ‫اىل دوري املظالي ��م لذل ��ك كان ��ت املب ��اراة‬ ‫مهمة ج ��دا وم�صريية وال تتحمل التهاون‬ ‫لكن احل ��ظ كان حليفن ��ا وا�ستطعنا الفوز‬ ‫الذي هو االهم يف عامل كرة القدم‪.‬‬

‫منتخبنا الشبابي يودع المغرب بفوز تجريبي على نظيره االماراتي‬ ‫ي�ص ��ل اىل بغ ��داد �صباح الي ��وم برعاية‬ ‫الله وحفظه وفد منتخ ��ب ال�شباب بكرة‬ ‫القدم قادما من املغرب بعد م�شاركته يف‬ ‫مناف�س ��ات بطولة �شب ��اب العرب االوىل‬ ‫ملوالي ��د ‪ 1993‬فما ف ��وق التي اقيمت يف‬ ‫مدينت ��ي الرب ��اط والقنيط ��رة للفرتة من‬ ‫الثام ��ن وحت ��ى الراب ��ع والع�شري ��ن من‬ ‫متوز احل ��ايل مب�شاركة ع�شرة منتخبات‬ ‫عربية وت ��وج بنهايتها املنتخب املغربي‬ ‫بط�ل�ا عقب تغلبه يف املب ��اراة النهائية‬ ‫عل ��ى نظ�ي�ره ال�سع ��ودي بف ��ارق ركالت‬ ‫الرتجي ��ح م ��ن عالم ��ة اجل ��زاء بع ��د ان‬ ‫انتهت املباراة بالتعادل ‪. 3-3‬‬

‫وداع ناجح‬

‫واختت ��م منتخبن ��ا ال�شباب ��ي رحلت ��ه‬ ‫اىل املغ ��رب بف ��وز جدي ��ر عل ��ى نظ�ي�ره‬ ‫االمارات ��ي به ��دف دون رد يف املب ��اراة‬ ‫التجريبي ��ة الت ��ي ج ��رت ب�ي�ن املنتخبني‬ ‫اول ام� ��س االثن�ي�ن يف امللع ��ب اخلا�ص‬ ‫مبنتج ��ع ب�سك ��ورة ال ��ذي يع�سك ��ر فيه‬ ‫املنتخب ال�شقيق منذ ا�سبوعني يف نطاق‬ ‫ا�ستعدادات ��ه خلو� ��ض ت�صفي ��ات بطولة‬ ‫�شباب ا�سي ��ا ‪ ،‬وجاء هدف الفوز الوحيد‬

‫أي تنسيق هذا‬

‫* اث ��ار ال�سيد ج ��واد علي اك�ب�ر من�سق‬ ‫البطول ��ة من اجلان ��ب العراقي كما يردد‬ ‫دائم ��ا حام�ل�ا بي ��ده كت ��اب التخويل من‬ ‫وزارة ال�شب ��اب والريا�ض ��ة ا�ستغ ��راب‬ ‫جمي ��ع العراقي�ي�ن املتابع�ي�ن للبطول ��ة‬ ‫ال�سيم ��ا االعالميون الذين يتعامل معهم‬ ‫با�سل ��وب ف� ��ض غريب بل ان ��ه �سرق كل‬ ‫�صالحي ��ات رئي� ��س الوف ��د ال ��ذي منع ��ه‬ ‫خلق ��ه وتوا�ضع ��ه ان يوق ��ف املن�س ��ق‬ ‫الهم ��ام عن ��د ح ��ده ‪ .‬ان هك ��ذا ت�صرفات‬ ‫ت�س ��يء اىل اجله ��ة التي خول ��ت ال�سيد‬ ‫اك�ب�ر وقبل ذلك ي�س ��يء اىل ا�سم العراق‬ ‫وريا�ضت ��ه فهو ( يخرب ��ط ) والين�سق ‪.‬‬ ‫ختام ًا نتمنى �أن تكون م�شاركتنا املقبلة‬ ‫يف ه ��ذه البطول ��ة ب�شكل يلي ��ق بتاريخ‬ ‫و�سمع ��ة الك ��رة العراقية وت ��رك ب�صمة‬

‫محمود يحذر من تدهور أوضاع المنتخب بغياب الدعم الحكومي‬

‫الكردي يؤكد بان بطولة العرب خسرت العراق‬ ‫الدار البيضاء‪ -‬صالح عبد المهدي‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬

‫وك�أنها �أر�سلت �إليه‪.‬‬

‫تعي ��د �إىل الأذه ��ان م ��ا حققت ��ه الف ��رق‬ ‫العراقي ��ة قب ��ل ثالث�ي�ن عام� � ًا يف نف� ��س‬ ‫امل ��كان‪ ،‬ونتمن ��ى �أي�ض� � ًا م�شارك ��ة �أكرب‬ ‫و�أو�س ��ع فه ��ذه البطولة فر�ص ��ة حقيقية‬ ‫ملنتخبات الأ�شبال والنا�شئني وال�شباب‬ ‫للإحت ��كاك بالفرق م ��ن خمتلف املدار�س‬ ‫الكروي ��ة وعلين ��ا �إ�ستغالله ��ا بالأخ� ��ص‬ ‫و�أن اللجن ��ة املنظمة �أب ��دت �إ�ستعدادها‬ ‫و�سعادته ��ا مل�شارك ��ة �أو�س ��ع للف ��رق‬ ‫العراقية يف ال�سنوات القادمة‪ ،‬ونتمنى‬ ‫�أن ي�أتي �أ�شخا� ��ص منا�سبون ليرت�أ�سوا‬ ‫وفودن ��ا يف البط ��والت القادم ��ة‪� ،‬أمتنى‬ ‫�أخ�ي�ر ًا �أن �أك ��ون ق ��د �ساهم ��ت يف نق ��ل‬ ‫الوقائع وال�ص ��ور التي رافقت امل�شاركة‬ ‫العراقي ��ة يف بطول ��ة ه ��ذا الع ��ام مب ��ا‬ ‫يجعلكم يف قلب احلدث‪ ..‬و�سالمتكم‬

‫بام�ضاء الالعب مهن ��د عبد الرحمن عند‬ ‫الدقيق ��ة ‪ 31‬من عمر املباراة اثر متريرة‬ ‫دقيقة من زميلة املتالق علي عدنان ك�سر‬ ‫فيه ��ا مهند حاجز النح�س الذي الزمه يف‬ ‫مباري ��ات بطول ��ة الع ��رب واودع الك ��رة‬ ‫بره ��اوة مرم ��ى احلار� ��س االمارات ��ي‬ ‫ح�سن حمزة ‪.‬‬

‫رباط بعد ذلك انتهت املباراة يف اعقاب‬ ‫ت�سع دقائق من الوق ��ت بدل املهدور اراد‬ ‫بها احلكم املغربي م�صطفى ك�شاف منح‬ ‫الفر�صة للمنتخب االماراتي بالتعادل ‪.‬‬

‫المدربان يتحدثان‬

‫الحصة االولى‬

‫هيم ��ن منتخبن ��ا ال�شباب ��ي عل ��ى اجواء‬ ‫اللق ��اء من ��ذ اللحظ ��ات االوىل وتناق ��ل‬ ‫العب ��وه الكرة ب�شكل �سل� ��س مع انه لعب‬ ‫�ض ��د الري ��ح فيم ��ا راح العب ��و املنتخب‬ ‫االمارات ��ي ي�شتت ��ون الكرة ب ��اي اجتاه‬ ‫البع ��اد اخلطر عن مرماه ��م حتى حانت‬ ‫الدقيق ��ة ‪ 17‬حي ��ث اجت ��از مهن ��د عب ��د‬ ‫الرحمن احلار� ��س االماراتي من احلافة‬ ‫الي�س ��رى ملنطق ��ة ج ��زاءه فم ��ا كان م ��ن‬ ‫االخري اال اعثاره وعندها ظهرت بطاقة‬ ‫احلكم املغربي م�صطفى ك�شاف ال�صفراء‬ ‫مع ان اغلب املوجودين توقعوها حمراء‬ ‫الن ��ه اخر العب يف فريق ��ه ‪ .‬و�ضيع علي‬ ‫قا�س ��م فر�صتني م�ؤكدت�ي�ن �سنحتا امامه‬ ‫بوق ��ت متق ��ارب ‪ ،‬االوىل يف الدقيق ��ة‬ ‫‪ 25‬وذهب ��ت فيها كرت ��ه اىل جانب القائم‬ ‫والثانية بعد اربع دقائق وطارت الكرة‬ ‫التي �سددها بت�سرع اىل اعلى العار�ضة‬

‫هذه امل ��رة قب ��ل ان ي�س ��ارع املتالق علي‬ ‫عدن ��ان اىل بناء هجمة موفق ��ة مرر فيها‬ ‫الك ��رة عل ��ى طبق من ذه ��ب لزميله مهند‬ ‫عب ��د الرحيم ال ��ذي مل يتوان يف ادخالها‬ ‫املرم ��ى االمارات ��ي م�سجال ه ��دف الفوز‬ ‫اليتيم‬

‫الحصة الثانية‬

‫ب ��دات احل�ص ��ة الثاني ��ة مبث ��ل �سابقته ��ا‬ ‫ومبرور الوق ��ت ا�شتعلت جه ��ة الي�سار‬ ‫ن�شاط ��ا بوجود الثنائ ��ي املتالق �ضرغام‬ ‫ا�سماعي ��ل وعل ��ي عدن ��ان ويف غ�ضون‬ ‫�س ��ت دقائ ��ق �س ��دد االخري كرت�ي�ن وال‬ ‫اجم ��ل اختارت ��ا مع ��ا ج ��وار القائ ��م‬ ‫االمارات ��ي االي�سر قب ��ل ان يتبعه زميله‬ ‫علي قا�سم الذي �سدد كرة قوية من خارج‬ ‫منطقة اجلزاء ذهبت اىل اعلى العار�ضة‬

‫وعند الدقيقة ‪� 70‬سدد البديل ال�سعودي‬ ‫ولي ��د عن�ب�ر كرة ذكي ��ة ردها فه ��د طالب‬ ‫برباع ��ة ‪ ،‬وقب ��ل انتهاء الوق ��ت اال�صلي‬ ‫بدقيق ��ة واح ��دة كاد البدي ��ل م�صطف ��ى‬ ‫حممد ان ي�سجل هدف التعزيز ملنتخبنا‬ ‫عندم ��ا مل ��ح تق ��دم احلار� ��س االمارات ��ي‬ ‫و�سدد م ��ن بعيد على الطريق ��ة الهوارية‬ ‫بي ��د ان كرت ��ه ذهب ��ت اىل اخل ��ارج ورد‬ ‫الالع ��ب فهد �س ��امل بك ��رة رائع ��ة انقذها‬ ‫احلار� ��س البدي ��ل حممد حمي ��د مبنتهى‬ ‫الرباع ��ة ولالمان ��ة ف ��ان فه ��د كان اب ��رز‬ ‫العبي املنتخب االماراتي وما يعاب عليه‬ ‫خ�شونت ��ه املتعمدة التي ن ��ال على اثرها‬ ‫البطاقة احلمراء يف الوقت بدل ال�ضائع‬ ‫اث ��ر �ضرب ��ه الالع ��ب مهدي كام ��ل وكان‬ ‫قبله ��ا قد فعل ال�شئ ذاته مع حممد جبار‬

‫اك ��د مدرب منتخب �شب ��اب االمارات عيد‬ ‫ب ��اروت بان ��ه كان حري�صا عل ��ى اجراء‬ ‫هذا اللقاء االخوي الودي امام املنتخب‬ ‫العراق ��ي لك�سب الفائ ��دة واالحتكاك مع‬ ‫واح ��د من املنتخب ��ات القوي ��ة واملتميزة‬ ‫يف املنطق ��ة وا�سي ��ا م�سوغ ��ا خ�س ��ارة‬ ‫فريق ��ه الت ��ي اقرتن ��ت ب ��اداء عقي ��م اىل‬ ‫االره ��اق ال ��ذي ا�صاب الالعب�ي�ن ب�سبب‬ ‫خو� ��ض مباري ��ات متتالي ��ة دون اخللود‬ ‫للن ��وم ‪ ،‬وا�ش ��ار ب ��اروت اىل جن ��اح‬ ‫املع�سكر التدريبي الذي يقيمه فريقه منذ‬ ‫ثالثة ا�سابيع ‪.‬‬ ‫ام ��ا م ��درب منتخبن ��ا حكي ��م �شاك ��ر فقد‬ ‫ا�ش ��ار م ��ن جانب ��ه اىل ان منتخب �شباب‬ ‫الع ��راق قدم مب ��اراة كبرية ام ��ام �شقيقه‬ ‫االماراتي ا�ستع ��اد فيها نغمة الفوز مبا‬ ‫�ساعد عل ��ى جتاوز حال ��ة االحباط التي‬ ‫م ��ر بها الالعب ��ون على خلفي ��ة اخلروج‬ ‫م ��ن مناف�س ��ات املغ ��رب دون حتقي ��ق‬ ‫النتيج ��ة املرج ��وه ‪ ،‬واف�ص ��ح �شاكر عن‬ ‫ان ��ه و�ض ��ع اخلط ��ة املنا�سب ��ة ملواجه ��ة‬

‫املنتخب االماراتي باالفادة من ال�صورة‬ ‫الت ��ي يحملها عن الفري ��ق لذلك كان ي�ؤكد‬ ‫عل ��ى جتري ��د مفاتي ��ح لع ��ب الفريق من‬ ‫فعاليته ��م ون�شاطه ��م يف و�س ��ط امليدان‬ ‫وقد جنح الالعب ��ون يف تطبيق مفردات‬ ‫اخلط ��ة الت ��ي تعامل بها م ��ع املباراة اىل‬ ‫حد كبري ‪.‬‬

‫شهادة الكردي‬

‫االم�ي�ن الع ��ام امل�ساع ��د لالحت ��اد العربي‬ ‫لكرة القدم وليد الكردي و�صف منتخبنا‬ ‫ال�شباب ��ي بان ��ه منتخ ��ب ق ��وي ا�ستطاع‬ ‫ان يق ��دم اداء كب�ي�را يف مباريات بطولة‬ ‫�شباب العرب م�ضيفا يف ت�صريح خا�ص‬ ‫للموفد ال�صحفي بان خروج العراق من‬ ‫املناف�سات يع ��د خ�سارة للبطولة نظرا ملا‬ ‫ميتلك ��ه العب ��و الفري ��ق م ��ن موا�صفات‬ ‫فني ��ة وبدني ��ة رائع ��ة بي ��د ان احل ��ظ مل‬ ‫ي�سعفه يف بل ��وغ املب ��اراة النهائية ‪ ،‬من‬ ‫جانبه ذك ��ر الزميل عب ��د اللطيف ابجاو‬ ‫ال�صحف ��ي يف جري ��دة ( املنتخ ��ب )‬ ‫املغربي ��ة بان امل�ستوى ال ��ذي ظهر عليه‬ ‫منتخب �شباب العراق يف بطولة العرب‬ ‫يب�ش ��ر بظهور جيل جدي ��د �سيحمل لواء‬ ‫الك ��رة العراقي ��ة يف امل�ستقب ��ل القري ��ب‬ ‫ليكمل ما بناه اجليل احلايل الذي �سبق‬ ‫ان حقق لقب بطولة ا�سيا‪.‬‬

‫يبدو منها الزج ببع�ض اال�سماء اجلديدة‬ ‫يف مب ��اراة غ ��د ‪.‬يذك ��ر ان منتخبن ��ا ق ��د‬ ‫ه ��زم اليمن يف مب ��اراة الذه ��اب بهدفني‬ ‫احرزهم ��ا ه ��وار املال حممد وع�ل�اء عبد‬ ‫الزهرة ‪.‬‬ ‫وكان منتخبنا ق ��د و�صل اىل مدينة دبي‬ ‫االماراتية ظه ��ر االثن�ي�ن ليتوجه بعدها‬ ‫اىل مدين ��ة العني االماراتي ��ة لي�ستقر يف‬ ‫فندق الهلتون يف العني‪.‬‬ ‫غياب الدعم املعنوي واملادي‬ ‫انتق ��د قائ ��د منتخبن ��ا الوطن ��ي لك ��رة‬ ‫الق ��دم يون�س حمم ��ود جتاه ��ل اجلهات‬ ‫احلكومي ��ة وعدم دعمها مادي� � ًا ومعنوي ًا‬ ‫للمنتخ ��ب ‪ ،‬ال ��ذي مي ��ر بظ ��روف �صعبة‬ ‫توج ��ب م�ساندت ��ه وه ��و يخو� ��ض غمار‬ ‫ت�صفي ��ات �آ�سي ��ا امل�ؤدي ��ة �إىل موندي ��ال‬ ‫‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬ ‫وقال حممود يف حديث مع قناة العراقية‬ ‫الريا�ضية احلكومية‪�" :‬أو�ضاع املنتخب‬ ‫�ستتدهور يوم ًا بعد �آخر يف ظل ا�ستمرار‬

‫غي ��اب الدعم املفرت� ��ض معنوي� � ًا ومادي ًا‬ ‫ملنتخب يخو�ض الت�صفي ��ات امل�ؤدية �إىل‬ ‫موندي ��ال الربازي ��ل‪ :‬ويف ظ ��ل ظ ��روف‬ ‫�صعبة تواجهه يف الوقت احلا�ضر"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف حمم ��ود‪" :‬كنا نتمن ��ى ح�ضور‬ ‫رئي� ��س احلكومة �أو رئي� ��س اجلمهورية‬ ‫مباراتنا �أمام اليم ��ن يف ذهاب ت�صفيات‬ ‫ال ��دور الث ��اين يف �أربي ��ل لك ��ن ذل ��ك مل‬ ‫يح�ص ��ل للأ�س ��ف م ��ا ي ��دل عل ��ى غي ��اب‬ ‫االهتمام واملتابعة لأو�ضاع املنتخب"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع‪" :‬م ��ا يث�ي�ر ا�ستغرابن ��ا �أي�ض ًا �أن‬ ‫املنتخب مل يلتق منذ ‪� 4‬سنوات مع وزير‬ ‫ال�شب ��اب والريا�ض ��ة ومل يقابل ��ه رئي�س‬ ‫اللجن ��ة الأوملبي ��ة العراقي ��ة يف وق ��ت‬ ‫ه ��و �أحوج في ��ه �إىل مثل ه ��ذه املتابعات‬ ‫لرفع معنويات العبي ��ه وتقدمي امل�ساندة‬ ‫املعنوي ��ة واملادي ��ة لهم"‪.‬وح ��ذر حممود‬ ‫م ��ن ا�ستمرار �أو�ض ��اع املنتخب على هذا‬ ‫ال�ش ��كل لأن ��ه "�سيتده ��ور �شيئ ��ا ف�شيئ ��ا‬ ‫وي�أت ��ي ي ��وم نتناف�س فيه م ��ع منتخبات‬ ‫�ضعيفة كالنيبال"‪.‬‬ ‫وانتق ��د قائ ��د املنتخ ��ب العراق ��ي ع ��دم‬ ‫اهتمام اجله ��ات املعني ��ة ب�إن�شاء مالعب‬ ‫حديث ��ة ت�سه ��م باكت�شاف املواه ��ب التي‬ ‫تزخ ��ر بها مدن الع ��راق‪ ،‬و�أ�ضاف‪�" :‬إننا‬ ‫كمحرتف�ي�ن نتح�سر لعدم وجود مثل تلك‬ ‫املالعب التي نراه ��ا يف دول العامل ويف‬ ‫بلدان اخلليج"‪.‬‬

‫إقبال كبير من الصغار وحضور فقير‬ ‫للنساء في مدرسة السلة التخصصية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ب��د�أت املدر�سة التخ�ص�صية بكرة‬ ‫ال�سلة اختباراتها من اعمار (‪1996‬‬ ‫– ‪ )2000‬ولطوال القامة ‪.‬‬ ‫وقال مدير املدر�سة املدرب ال�سلوي‬ ‫ثامر م�صطفى ان املدر�سة ت�ستقبل‬ ‫املتقدمني يومي َا من ال�ساعة ‪12-9‬‬ ‫ظهر َا على قاعة ال�شهيد منذر علي‬ ‫�شناوة ‪.‬‬ ‫حيث ي�ق��وم امل��درب��ون باختبارات‬ ‫اللياقة البدنية واملطاولة وال�سرعة‬ ‫واكت�شاف املهارات الفردية بهدف‬ ‫تطويرها عرب التدريب م�ستقب َال ‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف م���ص�ط�ف��ى يف ت�صريح‬ ‫للجنة االعالمية مل�شروع املدار�س‬ ‫التخ�ص�صية ان ��ه �سيتم اختيار‬ ‫(‪ )50‬الع� �ب� � َا م��وه��وب � َا يف جمال‬ ‫اللعبة من الفئات العمرية املختلفة‪,‬‬ ‫وبني ان مواليد (‪ 1996‬و‪ 97‬و‪98‬‬ ‫و‪99‬و ‪� ,)2000‬ستقوم املدر�سة‬ ‫باحت�ضانهم وت��دري�ب�ه��م اىل عام‬ ‫‪ 2015‬ل �ي �ك��ون��وا ج��اه��زي��ن عند‬ ‫اال�ستعانة بهم يف منتخبات اال�شبال‬ ‫والنا�شئني بح�سب ت�صنيف احتاد‬ ‫اللعبة وغ��رب ا�سيا ‪ ,‬ام��ا مواليد‬ ‫‪ 1994‬و‪ 1995‬ن�ستمر يف تدريبهم‬ ‫اىل عام ‪.2013‬‬

‫وا�ضاف م�صطفى ان هدفنا اعداد‬ ‫ق��اع��دة ��س�ل��وي��ة ن��رف��د ب�ه��ا االندية‬ ‫واملنتخبات الوطنية والن�سعى اىل‬ ‫التناف�س بقدر االهتمام بالقاعدة‬ ‫ال�سلوية ‪.‬‬ ‫واك� ��د م���ص�ط�ف��ى ان� ��ه اج �ت �م��ع مع‬ ‫رئي�س احتاد للعبة ح�سني العميدي‬ ‫ال��ذي اك��د دع�م��ه مل���ش��روع املدر�سة‬ ‫املتخ�ص�صة كونه م�شروع َا وطني َا‬ ‫��س�ي�ل�ق��ي ب �ظ�لال��ه االي �ج��اب �ي��ة على‬ ‫اللعبة حتم َا ‪.‬‬ ‫وي� ��� �س ��اع ��د م���دي���ر امل� ��در� � �س� ��ة يف‬ ‫االخ�ت�ب��ارات امل��درب��ان رع��د �شمخي‬ ‫وجواد ا�سماعيل ‪.‬‬

‫حضور فقير للنساء‬

‫مل ت�ت�ق��دم اىل االخ �ت �ب��ارات �سوى‬ ‫ال�ق�ل�ي��ل م��ن ال�ف�ت�ي��ات وم�ن�ه��ن نهى‬ ‫ع��دن��ان �صباح م��ن مواليد ‪,1999‬‬ ‫تقول ان عائلتها وف��رت لها بورد‬ ‫ال�سلة حيث تع�شق اللعبة كثري َا‬ ‫وتتملكها ال��رغ�ب��ة يف ان ت��زج يف‬ ‫املدر�سة ‪ ,‬وقد �شاركت يف االختبار‬ ‫مع ال�صغار الذكور وابدت اندفاع َا‬ ‫كبري َا اثناء االختبار ونهى فقدت‬ ‫وال��دي �ه��ا م�ن��ذ ��س�ن��وات يف تفجري‬ ‫ارهابي يف حمافظة دياىل وتعي�ش‬ ‫حالي َا مع اختها املتزوجة ‪.‬‬


‫‪No. (64) - Wednesday 27, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )64‬األربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫صراع «الهيمنة» بين أنقرة وطهران وتل أبيب و"دول االعتدال" العربية‬ ‫ينظر تقرير نشرته شبكة كاونتربنج األميركية إلى جغرافية العالقات الراهنة بين أنقرة وطهران من جهة‪ ،‬وبين أنقرة‬ ‫وإسرائيل من جهة أخرى‪ ،‬ثم بين أنقرة و"دول االعتدال" العربية في الشرق األوسط على أنها ستبقى "مركز الزالزل"‬ ‫المحتملة‪ ،‬إذا لم تسفر عن رؤية تنتهي إلى حل المشاكل‪ ،‬وإنهاء األزمات السياسية واالقتصادية‪،‬و قبل ذلك تفكيك عقد‬ ‫الصراع على الهيمنة اإلقليمية‪ .‬ولعل المملكة العربية السعودية من أكثر دول المنطقة انتظارًا لدور تركي‪ ،‬يوازي الدور‬ ‫اإلقليمي اإليراني‪.‬‬ ‫وفي الوقت الحاضر –كما يؤكد التقرير‪ -‬تشهد العالقات التركية‪-‬اإليرانية تعاونًا اقتصاديًا جيدًا‪ ،‬وتتوسط تركيا في‬ ‫أزمة الملف النووي اإليراني بين طهران والغرب‪ ،‬ولكن دون أن يرقى ذلك التعاون االقتصادي والوساطة الدبلوماسية إلى‬ ‫مستوى التحالف بين البلدين‪.‬‬ ‫خاص بـــــ‬ ‫وميلك البلدان قوا�سم م�شرتكة وا�ضحة‪،‬‬ ‫فكالهما دولتان غري عربيتني حتيطان‬ ‫ب��ال��دول العربية م��ن ال�شمال‪ ،‬لكالهما‬ ‫م�صلحة م�شرتكة يف جل��م الطموحات‬ ‫ال�ك��ردي��ة �ضمن ح��دوده�م��ا ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وم��ع امل���ص��ال��ح امل���ش�ترك��ة ال�ن��اج�م��ة من‬ ‫املوقع اجلغرايف وت�شابه م�صدر التهديد‬ ‫(الأكراد)‪ ،‬ميكن مالحظة تن�سيق حمدود‬ ‫الفعالية ب�ين تركيا و�إي���ران يف ملفات‬ ‫القوقاز و�آ�سيا الو�سطى‪.‬‬ ‫وي�لاح��ظ ت�ق��ري��ر �شبكة ك��اون�تر بنج‪:‬‬ ‫�أن��ه على العك�س من ال�سا�سة‪ ،‬يبدو �أن‬ ‫هناك �إمكانات واعدة لتعاون اقت�صادي‬ ‫كبري بني �أنقرة وطهران‪ ،‬من طريق مد‬ ‫الغاز الإي��راين �إىل "خط نابوكو" عرب‬ ‫الأرا�ضي الرتكية �إىل �أوروبا‪ .‬و�إذ ت�شكل‬ ‫ال���س��وق الإي��ران �ي��ة �أح��د ال��رك��ائ��ز املهمة‬ ‫لل�صادرات الرتكية يف ال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫ف� ��إن ت��رك�ي��ا ت�ستثمر �أي �� �ض � ًا يف قطاع‬ ‫النفط الإيراين‪ ،‬وخ�صو�ص ًا حقل بار�س‬ ‫اجلنوبي‪ .‬ويف مقابل جمموعة القوا�سم‬ ‫امل���ش�ترك��ة ف�ه�ن��اك �أي �� �ض � ًا ك��واب��ح تعيق‬ ‫–مو�ضوعي ًا‪ -‬تطوير هذه العالقات‪� ،‬إذ‬ ‫يخو�ض البلدان مناف�سة تاريخية على‬ ‫ال��زع��ام��ة الإقليمية منذ خم�سة قرون‪.‬‬ ‫تت�صادم املنظومة القيمية لكال النظامني‪،‬‬ ‫وتتعار�ض التحالفات الدولية لكل منهما‪،‬‬ ‫وت�خ�ت�ل��ف الأدوات ال �ت��ي ي�ستخدمها‬ ‫الطرفان يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح التقرير �أن تركيا ت�ستثمر قوتها‬ ‫الناعمة‪ ،‬وقوتها االقت�صادية وانفتاحها‬ ‫على الغرب ملد النفوذ‪� ،‬أما �إيران فتفر�ض‬ ‫ح�ضورها عرب منازلة �إ�سرائيل وتبني‬ ‫حركات املقاومة وا�صطدامها بالواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية‪ .‬ويف حني تعود تركيا‬ ‫�إىل املنطقة ب�ترح�ي��ب دويل و�إقليمي‬ ‫ن�سبي‪� ،‬إال �أنها ال متلك التحالفات التي‬ ‫تفر�ض الإيقاع مثل �إيران‪ .‬ال تعني عودة‬ ‫تركيا �إىل ت��وازن��ات املنطقة الت�صادم‬ ‫مبا�شرة مع �إي��ران‪� ،‬أو اال�ستمرار بنمط‬ ‫العالقات مع �إ�سرائيل على غرار العقود‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬وهو ما يعني �ضرورة متو�ضع‬ ‫تركيا ب�صورة مغايرة ت�سمح لها القيام‬ ‫ب��أدواره��ا اجلديدة املرغوبة منها ذاتها‬

‫واملطلوبة دولي ًا‪ .‬ويتابع التقرير‪ :‬هنا‬ ‫ال ب��د م��ن م�لاح�ظ��ة �أن ت��رك�ي��ا ل��ن ت�ؤيد‬ ‫�ضربات ع�سكرية �ضد �إي��ران حلل �أزمة‬ ‫ملفها ال��ن��ووي‪ ،‬لأن ذل��ك ��س�يرت��د على‬ ‫تركيا وم�صاحلها يف املنطقة‪ ،‬يف الوقت‬ ‫ال��ذي تعار�ض فيه تركيا امتالك �إيران‬ ‫لقدرات نووية لأن ذلك �سيح�سم التناف�س‬ ‫التاريخي على الزعامة بني تركيا و�إيران‬ ‫مل�صلحة الأخ�ي�رة‪ .‬لذلك تتو�سط تركيا‬ ‫يف امللف ال�ن��ووي الإي ��راين باعتبارها‬ ‫"املرجعية الإقليمية" الأوىل يف املنطقة‪،‬‬ ‫وهو ما ي�ساء فهمه يف �أحيان كثرية من‬ ‫الأط ��راف العربية‪ .‬كما �أن ع��ودة تركيا‬ ‫�إىل معادالت النفوذ يف العراق و�سورية‬ ‫تعني – ح�ك�م� ًا‪ -‬خ�صم ًا ون ��د ًا للنفوذ‬ ‫الإيراين‪ ،‬ولكن بطريقة ناعمة وتراكمية‬ ‫ولي�س على نحو ت�صادمي مبا�شر‪ .‬يبدو‬ ‫ال�صراع على النفوذ بال�شرق الأو�سط‬ ‫وال��رغ �ب��ة يف ال �ت �م��دد الإق �ل �ي �م��ي ق ��در ًا‬ ‫م�ستمر ًا للعالقات الإيرانية‪-‬الرتكية‪،‬‬ ‫على الرغم من بع�ض الفرتات التاريخية‬ ‫التي �شهدت العالقات فيها تقارب ًا بني‬ ‫البلدين‪ ،‬ولكن دون �أن يرقى هذا التقارب‬ ‫�أب��د ًا �إىل م�ستوى التحالف الثنائي بني‬ ‫البلدين اجلارين‪ .‬من جانب �آخر ي�شري‬ ‫ت �ق��ري��ر ��ش�ب�ك��ة ك��اون�ترب �ن��ج الأمريكية‬ ‫�إىل �أن العالقات الرتكية‪-‬الإ�سرائيلية‬ ‫تعاين حالي ًا من تداعيات �أزمة "�أ�سطول‬ ‫احلرية"‪ ،‬ولكن م��ع ا�ستمرار التعاون‬ ‫االق�ت���ص��ادي والع�سكري ب�ين البلدين‪.‬‬ ‫وميتلك البلدان قوا�سم م�شرتكة �أبرزها‬ ‫ت��وح��د احل �ل �ي��ف ال� ��دويل ل�ك�ل�ي�ه�م��ا‪� ،‬أي‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية وتاريخ ممتد‬ ‫من التعاون بد�أ مع قيام دولة �إ�سرائيل‬ ‫وحتى الآن‪ ،‬مثلما ميلك كالهما �أقوى‬ ‫ال �ق��درات الع�سكرية يف املنطقة‪ .‬ومع‬ ‫توافر القوا�سم امل�شرتكة تعد التغريات‬ ‫يف البيئة الإقليمية عام ًال يكبح تطوير‬ ‫ال�ع�لاق��ات ال�ترك�ي��ة‪-‬الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة التي‬ ‫ت�شهد بعد انتهاء احلرب الباردة مناف�سة‬ ‫على الزعامة الإقليمية يف منطقة �شرق‬ ‫امل�ت��و��س��ط‪ .‬مل تكن ال�ع�لاق��ات الرتكية‪-‬‬ ‫الإ�سرائيلية ثابت ًا ا�ستاتيكي ًا‪ ،‬بقدر ما‬ ‫كانت تعبري ًا عن ا�صطفاف �إقليمي‪-‬دويل‬ ‫يف مواجهة ا�صطفاف دويل �أو�سع‪.‬‬ ‫وكانت تركيا –بح�سب التقرير‪ -‬قد‬ ‫اعرتفت ك��أول دولة �إ�سالمية ب�إ�سرائيل‬ ‫ب��اع �ت �ب��ار ذل ��ك م��ن م��وج �ب��ات التحالف‬

‫السعودية وكل‬ ‫"دول االعتدال"‬ ‫تنتظر من‬ ‫أنقرة أن تشكل‬ ‫"الموازي‬ ‫اإلقليمي" لطهران‬ ‫الرتكي‪-‬الأمريكي‪ ،‬الذي ا�ستهدف �أ�سا�س ًا‬ ‫مواجهة االحت ��اد ال�سوفيتي ال�سابق‪.‬‬ ‫وم ��ع ان �� �ض��واء ت��ل �أب �ي��ب حت��ت املظلة‬ ‫الأم�يرك �ي��ة �أث �ن��اء احل��رب ال��ب��اردة‪ ،‬فقد‬ ‫تر�سخت العالقات الرتكية‪-‬الإ�سرائيلية‬ ‫يف مواجهة حتالف دويل وباال�صطفاف‬ ‫يف حت��ال��ف �أخ�� ��ر‪ .‬ول��ك��ن م ��ع �سقوط‬ ‫االحت��اد ال�سوفيتي ال�سابق فقد تغريت‬ ‫الديناميات التي تربط تركيا ب�إ�سرائيل‬ ‫لت�صبح م�ع��ادل��ة ال �ع�لاق��ات متمثلة يف‬ ‫ق��وت�ين واق �ع �ت�ين يف � �ش��رق املتو�سط‪،‬‬ ‫تت�شاركان يف خا�صيتني حمددتني هما‪:‬‬ ‫ال���س�ق��ف ال � ��دويل ال ��واح ��د‪ ،‬وجم� ��اورة‬ ‫كالهما لنف�س ال ��دول العربية املعادية‬ ‫(�سورية وال�ع��راق)‪ .‬لذلك فقد ا�ستمرت‬ ‫ال �ع�لاق��ات ال�ترك�ي��ة‪-‬الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة على‬ ‫وت�يرة عالية‪ ،‬ولكن لي�س باعتبارهما‬ ‫ج� ��زء ًا م��ن حت��ال��ف دويل يف مواجهة‬ ‫حتالف �أخ��ر‪ .‬وم��ع احتالل العراق عام‬ ‫‪ 2003‬بدعم وت�أييد اللوبي ال�صهيوين‬ ‫يف وا�شنطن –ي�ضيف التقرير‪ -‬تغريت‬ ‫التوازنات يف املنطقة مرة �أخرى‪ ،‬حيث‬ ‫خرجت تركيا وال��دول العربية خا�سرة‬ ‫جراء ذلك االحتالل‪ .‬ومع تبدل املوازين‬ ‫�أكرث يف املنطقة و�صعود النفوذ الإيراين‬ ‫يف العراق واملنطقة وانفتاح �سوريا على‬

‫تركيا‪ ،‬مل تعد تركيا حماطة بدول معادية‬ ‫مثلما كانت يف ال�سابق‪ ،‬وبالتايل انهار‬ ‫ركن �أ�سا�سي يف القوا�سم امل�شرتكة لكل‬ ‫من تل �أبيب و�أن�ق��رة‪ .‬كبحت املنطلقات‬ ‫الأ�سا�سية حلزب "العدالة والتنمية" من‬ ‫تطوير العالقات الرتكية‪-‬الإ�سرائيلية‬ ‫وترافق ذل��ك مع التغري يف الديناميات‬ ‫التي تتحكم يف ه��ذه ال�ع�لاق��ات‪ ،‬بحيث‬ ‫�أ�صبح االبتعاد ال�ترك��ي املح�سوب عن‬ ‫�إ�سرائيل ملبي ًا للم�صالح الرتكية العليا‪،‬‬ ‫ولي�س مل�صالح حزب "العدالة والتنمية"‬ ‫ف�ق��ط‪ .‬ول�ق��د �أ��ص�ب�ح��ت وا��ش�ن�ط��ن تدرك‬ ‫حاجتها �إىل تركيا �أكرث بكثري عما قبل‪،‬‬ ‫حيث حتتاج وا�شنطن �إىل تركيا لت�أمني‬ ‫ان�سحابها من العراق‪ ،‬وحتتاج �أمريكا‬ ‫�إىل �أنقرة يف امللف النووي الإي��راين‪،‬‬ ‫م�ث�ل�م��ا ت��ري��د دور ًا ت��رك �ي � ًا يف حت�سني‬ ‫�صورة �أمريكا يف املنطقة‪ ،‬وكلها �أمور‬ ‫فائقة الأهمية لإدارة �أوباما وال ت�ستطيع‬ ‫�إ�سرائيل �أن تفعل فيها ال�شيء الكثري يف‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫وي�شدد التقرير على �أن املغزى اجليو‪-‬‬ ‫��س�ي��ا��س��ي الأع� �م ��ق حل ��ادث ��ة "�أ�سطول‬ ‫احلرية"‪� ،‬أك� ��د اخل�����س��ارة احلقيقية‬ ‫لإ�سرائيل �أم ��ام تركيا لأن ت��ل �أب�ي��ب مل‬ ‫يعد لديها الكثري من االختيارات مثلما‬ ‫كان و�ضعها منذ عام ‪ 1948‬وحتى يوم‬ ‫القر�صنة على ال�سفن املدنية الرتكية‬ ‫يف املياه الدولية يف ‪ 31‬مايو ‪،2010‬‬ ‫بل �أ�ضحت خياراتها حم��دودة ج��د ًا يف‬ ‫الواقع‪ .‬و�أكد تقرير ال�شبكة �أن العالقات‬ ‫الرتكية‪-‬الإ�سرائيلية �ست�ستمر‪ ،‬ولكن‬ ‫ت��رك �ي��ا مل ت �ع��د � �ش��ري �ك � ًا �إ�سرتاتيجي ًا‬ ‫لإ�سرائيل‪ ،‬ناهيك عن �أن �إ�سرائيل مل تعد‬ ‫بال�ضرورة ال�شريك الوحيد لوا�شنطن يف‬ ‫املنطقة‪ .‬وباملقابل ف�إن ابتعاد تركيا عن‬ ‫�إ�سرائيل ن�سبي ًا ال يعني عداء م�ستحكم ًا‬ ‫بني الطرفني �أو قطيعة مع الغرب‪ ،‬ولكن‬ ‫�إعادة متو�ضع حتتمها امل�صالح الوطنية‬ ‫الرتكية‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد العالقات الرتكية مع دول‬ ‫"االعتدال العربي"‪ ،‬ي�شري تقرير �شبكة‬ ‫كاونرتبنج الأمريكية �إىل �أن ال�صورة‬ ‫الإيجابية لرتكيا �أ�صبح لها �ش�أن كبري يف‬ ‫الر�أي العام العربي‪� ،‬إذ بد�أت �أنقرة ت�صعد‬ ‫�صعود ًا كبري ًا يف ال�سنوات املا�ضية ‪،‬‬ ‫بحيث زاد االهتمام برتكيا وزادت معه‬ ‫كمية املعرفة ب�ه��ذا البلد‪ .‬وب��ال��رغ��م من‬

‫"السياسة الناعمة" للنفوذ اإليراني والتركي اختارت "خصومة التكافؤ"‬ ‫في العراق وسوريا لـ"لجم األكراد" ووقف الهيمنة اإلسرائيلية‬ ‫التح�سن الكبري يف �صورة تركيا ومكانتها‬ ‫فمازالت العالقات العربية‪-‬الرتكية يف‬ ‫و�ضعية ال ت�سمح بامل�ضي �إىل الأم��ام‪.‬‬ ‫ويعود ال�سبب يف ذلك �إىل �أن الرتحيب‬ ‫اللفظي بعودة تركيا �إىل املنطقة وزيادة‬ ‫التبادل التجاري مبعدالت جيدة بني هذه‬ ‫الأطراف‪ ،‬لي�سا كافيني وحدهما للو�صول‬ ‫�إىل تعديل جذري يف العالقات يرقى بها‬ ‫�إىل م�ستوى التن�سيق والتحالف‪ .‬ينتمي‬ ‫كل من تركيا وحمور ما ي�سمى "االعتدال‬ ‫العربي �إىل مع�سكر دويل واحد‪ ،‬وميلك‬ ‫الطرفان تاريخ ًا من التعاون ميتد �إىل �أيام‬ ‫احل��رب الباردة وحتى الآن ويت�شابهان‬

‫يف الهوية الطائفية‪ ،‬ولكن كالهما ينظر‬ ‫�إىل ال �ع�لاق��ات م��ع ال �ط��رف الأخ���ر على‬ ‫خلفية توقعات �صعبة التحقق‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ال�ت�ق��ري��ر �إن حم��ور "االعتدال‬ ‫العربي" يتوقع م��ن تركيا يف الوقت‬ ‫احلا�ضر �أن ت�شكل م��وازن� ًا �أم��ام �إيران‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬وه��و ما يت�صادم مع ر�ؤية‬ ‫تركيا ل��دوره��ا وطبيعته وم��ع م�صالح‬ ‫تركيا االقت�صادية والأمنية مع �إيران‪.‬‬ ‫ينظر حمور "االعتدال العربي" باملقابل‬ ‫�إىل تركيا بو�صفها مناف�س ًا على الزعامة‬ ‫الإقليمية‪ .‬لكن دوائ��ر نافذة يف هذا‬ ‫املحور تتخوف من ت�أثريات ما ت�سميه‬

‫"الدوافع الإيديولوجية" حلزب "العدالة‬ ‫والتنمية" على عالقات التوازن ال�سيا�سي‬ ‫الداخلي فيها‪ .‬ومع النظرات املت�شائمة‬ ‫وال�ت��وق�ع��ات غ�ير الواقعية تبقى ميزة‬ ‫�أ�سا�سية كامنة لتطوير العالقات الرتكية‬ ‫م��ع حم��ور "االعتدال العربي" متمثلة‬ ‫يف وج��ود �إم�ك��ان��ات لتعاون اقت�صادي‬ ‫كبري ب�ين ال�ط��رف�ين‪ :‬تركيا ب�إمكاناتها‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة امل �ع �ل��وم��ة‪ ،‬وال�سعودية‬ ‫ب�إمكاناتها النفطية ال�ضخمة‪ ،‬وم�صر‬ ‫مبوقعها اجلغرايف وقدراتها الب�شرية‬ ‫التي متكنها من التحالف االقت�صادي مع‬ ‫تركيا‪.‬‬

‫اإلن����������ج����������از "ال���������ف���������ري���������د" ل�������واش�������ن�������ط�������ن!!!‬

‫كل الذي خرجت به حربا العراق وأفغانستان حتى اآلن "مسحات عيون"‬ ‫ّ‬ ‫لـ ‪ 3.5‬مليون شخص "في سن التمرد"‬

‫بقلم‪ :‬توم إنجلهارد‪‬‬

‫يف الأ�سلوب‪ ،‬هناك �ضرب من اجلنون‪ ،‬ويف‬ ‫الكوميديا‪ ،‬ثمة كوابي�س‪ ،‬ويف الرتاجيديا‪،‬‬ ‫تكمن املهزلة‪ .‬وعلى ال��رغ��م م��ن ك��ل ��ش��يء‪ ،‬ما‬ ‫فتئت م�ساحة القلق واخل�سران‪ ،‬تتـّ�سع لأخبار‬ ‫جيدة‪ ،‬عندما يتعلق الأم��ر ب�شيء ما ميكن �أن‬ ‫يحققه الأمريكيون يف مواجهة "امل�ستحيل"‪.‬‬ ‫ال‪�..‬إنها لي�ست �صفقة ديون يف �أعلى م�ستوياتها‬ ‫بالن�سبة لوا�شنطن‪� .‬إنها �شيء "�أكرث �سخرية"‬ ‫من ذلك بكثري‪.‬‬ ‫وط�ب�ق� ًا لـ"توم �شانكري"‪ ،‬املحلل ال�سيا�سي‬ ‫يف �صحيفة ال�ن�ي��وي��ورك ت��امي��ز‪ ،‬جمع جي�ش‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬البيانات اجل�سمانية (امل�سح‬ ‫الرقمي للعينني‪� ،‬صور ال��وج��ه‪ ،‬والب�صمات)‬ ‫لنحو ‪ 2.2‬مليون عراقي‪ ،‬و‪ 1.5‬مليون �أفغاين‬ ‫مع الرتكيز على الرجال الذين ميكن اعتبارهم‬ ‫"يف �سن التمرّد"‪ ،‬وحفظ ذلك كله يف نظام‬ ‫املعلومات الآيل عن هويات الأ�شخا�ص يف عدد‬ ‫�ضخم من الأجهزة املحوْ�سبة‪.‬‬ ‫وب�خ���ص��و���ص ق��اع��دة ال�ب�ي��ان��ات ه ��ذه‪ ،‬ميكنك‬ ‫�أن تتخيّل‪� ،‬أننا نتحدث عن واح��د من كل ‪14‬‬ ‫عراقيا‪ ،‬وواح��د من كل ‪� 20‬أفغانيا‪� .‬إذن من‬ ‫ق��ال‪� :‬إن �أمريكا �أم��ة عاجزة عن القيام ب�شيء‬ ‫نافع؟!‪ .‬واملفرت�ض �أن تنفق البنتاغون "وزارة‬ ‫الدفاع الأمريكية" نحو ‪ 3.5‬مليار دوالر على‬ ‫براجمها البايولوجية (من �سنة ‪ 2007‬حتى‬ ‫�سنة ‪ .)2015‬وعلى الرغم من مرور ا�سبوعني‬ ‫�شديدي الق�سوة ب�سبب الأعباء املالية ال�ضخمة‬ ‫ال�ت��ي تتحملها ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬ف ��إن �أح��د ًا‬ ‫–يف الأقل‪ -‬ال ي�ستطيع �أن يدّعي �أن �أموال‬ ‫دافعي ال�ضرائب قد تعرّ�ضت ل�سوء ت�صرف يف‬ ‫�إط��ار هذا امل�شروع‪� .‬أعطي البنتاغون فقط ‪5‬‬ ‫�سنوات �إىل ‪� 10‬سنوات �أخرى‪ ،‬لرتى �إجنازها‬ ‫االختبارات اجل�سمانية لكامل من يعي�ش يف‬ ‫هذين البلدين!!‪ .‬وبعد ذلك‪� ،‬ستكون وا�شنطن‬ ‫ق��ادرة على حتديد �أي عراقي �أو �أفغاين على‬ ‫ك��وك��ب الأر�� ��ض م��ن خ�ل�ال فح�ص العينني ال‬ ‫غ�ي�ر‪ .‬ل �ه��ذا ف� ��إن ع�ل��ى الأم�ي�رك ��ان �أن يكونوا‬ ‫"فخورين"!!!‪.‬‬

‫يجب �أن ننظر �إىل ذلك على �أنه "موقع م�ضيء‬ ‫يف ق�ضية الإجناز الأمريكي"‪� .‬إنها لي�ست ق�ضية‬ ‫حم� ��دودة‪ .‬وال ترتبط مب��ا ح��دث يف غ�ضون‬ ‫�أ�سبوعني م�ضيا م��ن ال�شعور بالعجز الذي‬ ‫كرّ�سته الأخبار ال�سيئة عن "ال�شرق الأو�سط‬ ‫الكبري"‪ .‬وبرغم هذه الفحو�صات البايومرتية‬ ‫–كما ت�سمى‪ -‬متكن قاتل ال يحمل �إال م�سد�س ًا‬ ‫من �أن يقتل "رجل �أمريكا يف قندهار" �أحمد‬ ‫وايل ك � ��رزاي‪ ،‬الأخ غ�ير ال���ش�ق�ي��ق للرئي�س‬

‫الأف� �غ ��اين‪ ،‬وه ��و يف م�ق��ر �إق��ام �ت��ه اخل��ا���ص‪.‬‬ ‫لقد ك��ان واح ��د ًا م��ن �أم ��راء احل��رب املندجمني‬ ‫مع القوات الأمريكية التي كانت تتدفق نحو‬ ‫اجلنوب الأفغاين �سنة ‪ ،2009‬وال��ذي �ساعد‬ ‫على حتقيق ن��وع م��ن التقدم يف قلب "معقل‬ ‫طالبان"!‪.‬‬ ‫وقبل �أن ي�صبح "�أحمد كرزاي"‪ ،‬حليف ًا كبري ًا‬ ‫ل�ن��ا يف اجل �ن��وب الأف� �غ ��اين‪ ،‬ك ��ان ع��د ّون��ا يف‬ ‫قندهار‪ ،‬املنطقة التي نعدها م�ستنقع ًا قذر ًا‪،‬‬

‫وال �ت��ي ت�ع� ّر��ض��ت فيها االن�ت�خ��اب��ات للتزوير‬ ‫والإعاقة‪ ،‬واملدينة التي تنت�شر فيها املخدرات‬ ‫ب�شكل جنوين‪ ،‬و�أي�ض ًا املكان الذي يعد "مزرعة‬ ‫للأ�شرار"‪ .‬وك��ان �أح��د امل�س�ؤولني الع�سكريني‬ ‫الأم�يرك��ان قد ه �دّد ب�إخراجهم منها (الطريقة‬ ‫ال��وح �ي��دة لتنظيف ��ش�ي�ك��اغ��و ه��و التخل�ص‬ ‫م��ن �آل ك��اب��وين‪ ،‬الطريقة التي ك��ان امليجور‬ ‫ج�ن�رال مايكل ف�ل�ين‪ ،‬وه��و �أح��د ك�ب��ار �ضباط‬ ‫اال�ستخبارات الع�سكرية يف الواليات املتحدة‪،‬‬

‫أنفقت البنتاغون "أموال خيالية" لتحقق شيئًا واحدًا‪ّ :‬‬ ‫"تدنــي‬ ‫شعبية الواليات المتحدة إلى ‪ 5‬بالمئة" في ‪ 6‬دول صديقة لها‬

‫قد ابتكرها يف زمنها املنا�سب)‪.‬‬ ‫وعلى �أية حال‪� ،‬أعتقد �أن �أحمد كرزاي‪ ،‬اغتيل‬ ‫من قبل �سردار حممد‪ ،‬وهو رجل كان يثق به‪،‬‬ ‫وقد ر�آه قبل �ستة �أ�سابيع‪ ،‬وهو رئي�س ال�شرطة‬ ‫املحلية‪ ،‬وطبق ًا ملرا�سل �صحيفة الوا�شنطن‬ ‫ب��و��س��ت ج��و��ش��وا ب��ارت�ي�ل��و‪" ،‬كان ق��د �أم�ضى‬ ‫�سنوات كحليف للواليات املتحدة يف احلرب‬ ‫�ضد طالبان"‪ .‬وك��ان يُعتقد �أن��ه "موثوق به‬ ‫من قبل وكالة املخابرات املركزية �ألـ(‪.)CIA‬‬ ‫وك ��ان ي�ع�م��ل م��ن ك�ث��ب م��ع ال �ق��وات اخلا�صة‬ ‫الأمريكية‪ .‬ولهذا ف ��إن الظنون اال�ستخبارية‬ ‫تذهب �إىل �أنه �إما انقلب �إىل العمل مع طالبان‬ ‫يف الأ�شهر القليلة املا�ضية‪� ،‬أو �أنه كان عمي ًال‬ ‫"نائم ًا" لها منذ وقت طويل‪.‬‬ ‫وبعيد ًا عن االغتياالت‪ ،‬واحلرب‪ ،‬وم�سحات‬ ‫��ش�ب�ك��ات ال �ع �ي��ون‪� ،‬أو � �ص��ور ال ��وج ��وه‪ ،‬ثمة‬ ‫حم��اوالت م�ستمرة لقيا�س "�أمناط التفكري"‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ق��ام��ت ب�ه��ا م�ؤ�س�سة ‪ IBOPE‬زغبي‬ ‫العاملية لفح�ص نحو ‪ 4,000‬ع�ين يف بلدان‬ ‫ال�شرق الأو��س��ط الكبري‪ ،‬مثل‪ :‬م�صر‪ ،‬لبنان‪،‬‬ ‫الأردن‪ ،‬اململكة العربية ال�سعودية‪ ،‬والإمارات‬

‫تقرير لجامعة‬ ‫بروان‪ :‬حربا العراق‬ ‫وأفغانستان‬ ‫ستحرق نحو ‪3.5‬‬ ‫إلى ‪ 4‬تريليونات‬ ‫دوالر‬

‫العربية املتحدة‪ ،‬وامل�غ��رب‪ ،‬وخم�سة من هذه‬ ‫البلدان يف الأق��ل "حليفة" للواليات املتحدة‪،‬‬ ‫لأن القوات الأمريكية مل تنفذ يف �أي��ة واحدة‬ ‫منها‪ ،‬ال ق�صف ًا جوي ًا‪ ،‬وال غزو ًا‪ ،‬ومل تنفذ غارة‬ ‫ليلية طبق ًا ملا هو معروف على نطاق وا�سع‪.‬‬ ‫وظهر من اختبارات �أمناط التفكري �أن الر�أي‬ ‫ال�ع��ام يف ه��ذه ال��دول "ال�صديقة" ي�شري �إىل‬ ‫انخفا�ض �سمعة الواليات املتحدة خالل فرتة‬ ‫رئا�سة �أوب��ام��ا للبيت الأبي�ض‪ .‬وعلى �سبيل‬ ‫املثال‪ 5 :‬فقط من امل�صريني ادع��ى �أن له ر�أي ًا‬ ‫�إي�ج��اب�ي� ًا ب��ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬وع�بر البلدان‬ ‫ال���س��ت‪ ،‬ه�ن��اك ‪ 10‬باملئة فقط ق��ال��وا "�إن لهم‬ ‫وجهات نظر �إيجابية جتاه �أوباما"‪.‬‬ ‫ويف مطلع ه��ذا ال�ع��ام‪ ،‬وج��دت اال�ستطالعات‬ ‫–كنتيجة ال�ستخدام الطائرات من دون طيار‬ ‫يف الباك�ستان م��ن قبل وح��دات �سرية تابعة‬ ‫لوكالة املخابرات املركزية‪� -‬أن ‪ 97‬باملئة من‬ ‫الباك�ستانيني بدا �أ ّنهم يحملون نظرة �سلبية عن‬ ‫الواليات املتحدة‪ .‬وه��ذه اال�ستطالعات ت�ؤكد‬ ‫�شيئ ًا واح��د ًا‪ ،‬وهو �إذا ما ا�ستمرت وا�شنطن‬ ‫ب�سيا�ساتها احلالية ف�إنها –وعلى نطاق وا�سع‪-‬‬ ‫�ستكون دولة بال �أ�صدقاء حقيقيني يف الدول‬ ‫تعدّها حليفة لها يف ال�شرق الأو�سط الكبري‪.‬‬ ‫والق�ضية ال تنح�صر فقط يف الإج �ه��اد الذي‬ ‫يتعر�ض ل��ه الأم�يرك��ان وع�ل��ى وج��ه التحديد‬ ‫رجال الأعمال‪ ،‬فلقد وجد معهد متخ�ص�ص يف‬ ‫جامعة بروان �أن حروب وا�شنطن يف العراق‬ ‫و�أفغان�ستان �سوف "ت�أكل" يف النهاية نحو‬ ‫‪ 3.2‬تريليون �إىل ‪ 4‬تريليونات دوالر من‬ ‫�أم��وال دافعي ال�ضرائب‪ .‬ه��ذا دون �إ�ضافة ما‬ ‫ينفق على احلرب اجلوية �ضد ليبيا‪ ،‬و"حروب‬ ‫الإره��اب الأخرى" يف اليمن وال�صومال التي‬ ‫تنفذ فيها املخابرات الأمريكية عمليات �سرية‪.‬‬ ‫ناهيك عن "جنون الإنفاق" على قواعد مذهلة‬ ‫حتاول وا�شنطن تعزيزها با�ستمرار يف منطقة‬ ‫اخل�ل�ي��ج ال �ع��رب��ي‪ .‬وب �ع �ب��ارة �أخ� ��رى‪� ،‬إن هذا‬ ‫الإن�ف��اق اخل��رايف ل�ل�أم��وال‪ ،‬يعجز عن تكوين‬ ‫�أ�صدقاء للواليات املتحدة يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫الكبري‪ ،‬وميكن لوا�شنطن �أن تطمئن فقط �إىل‬ ‫�أن ن�سبة الأ� �ص��دق��اء يف ب�ل��دان ه��ذه املنطقة‬

‫ت�ستقر عند ن�سبة ‪� 5‬أو ‪ 10‬باملئة‪ ،‬ولي�س عند‬ ‫"ال�شعبية املطلقة" التي كانت وا�شنطن تظنها‬ ‫ق�ضية يف متناول اليد‪.‬‬ ‫ويف الأ��س�ب��وع املا�ضي وح��ده –يف حماولة‬ ‫متوا�ضعة لتو�ضيح كيفية انخفا�ض �شعبية‬ ‫الواليات املتحدة على امل�ستوى الأدن��ى‪ -‬كان‬ ‫م��ن ن�ت��ائ��ج ه�ج�م��ات�ه��ا يف ال �� �ص��وم��ال (اثنان‬ ‫يف الأق� ��ل م��ن اجل ��رح ��ى)‪ ،‬ويف ال�ي�م��ن (‪50‬‬ ‫قتي ًال)‪ ،‬والباك�ستان (ما ال يقل عن ‪ 48‬قتي ًال)‪،‬‬ ‫و�أفغان�ستان (‪ 40‬قتي ًال) مبن فيهم �أطفال‪ .‬وعلى‬ ‫نقي�ض ما يتحدث عنه �أو "يتخيله" امل�س�ؤولون‬ ‫الأمريكان‪ ،‬ف�إن الطائرات من دون طيار‪ ،‬هي يف‬ ‫واقع احلال �أ�سلحة غري دقيقة وال فعالة‪ ،‬لك ّنها‬ ‫فقط تبديد ل�ل�أم��وال‪ ،‬وه��ي ممار�سة ع�سكرية‬ ‫"عمياء" لأنها ال تقتل الإرهابيني وحدهم‪.‬‬ ‫ويف ال �ف�ترة الأخ�ي��رة‪ ،‬ح��ط رئ�ي����س وكالة‬ ‫املخابرات الأمريكية ال�سابق‪ ،‬ووزي��ر الدفاع‬ ‫يف الوقت احلا�ضر‪ ،‬ليون بانيتا على �أر�ض‬ ‫ال �ع��راق‪ ،‬و�أط �ل��ق واب�ل� ًا م��ن ال�ت�ه��دي��دات �ضد‬ ‫الإيرانيني‪ ،‬وامليلي�شيات ال�شيعية العراقية‪،‬‬ ‫وحتى احلكومة املركزية يف بغداد‪ .‬و�أ�صدرت‬ ‫وزارة اخلارجية يف الوقت نف�سه –ملجرد ت�أكيد‬ ‫موقف وا�شنطن من ق�ضية ال�صراع الفل�سطيني‬ ‫الإ�سرائيلي‪ -‬حتذير ًا �شديد اللهجة‪ ،‬وهدّدت‬ ‫مبقا�ضاة �أول�ئ��ك الأم�يرك�ي�ين ال��ذي��ن ا�ستقلوا‬ ‫قارب ًا و�شاركوا يف عملية فك احل�صار عن غزة‪،‬‬ ‫حتى قبل �أن يغادر �أي زورق املوانئ اليونانية‪.‬‬ ‫ولهذا ال يعتقد حمللو �أرقام ا�ستطالعات الر�أي‬ ‫� ّأن الواليات املتحدة ميكن �أن حتظى �إال باملزيد‬ ‫من تدنيّ �شعبيتها يف هذا اجلزء الكبري واملهم‬ ‫من العامل‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ ‬امل�ؤ�س�س امل�شارك مل�شروع "الإمرباطورية‬ ‫الأمريكية" ويدير معهد "توم د�سباج"‪ .‬وهو‬ ‫م�ؤلف كتاب (نهاية ثقافة االنت�صار‪ :‬تاريخ‬ ‫احلرب الباردة وما بعدها)‪ ،‬وهو �أي�ض ًا م�ؤلف‬ ‫رواية (الأيام الأخرية للن�شر))‪ .‬وكتب عن‬ ‫(التاريخ البديل ل�سنوات بو�ش املجنونة)‪.‬‬ ‫و�آخر كتبه (الطريقة الأمريكية للحرب‪ :‬كيف‬ ‫�أ�صبحت حروب بو�ش حروب ًا لأوباما)‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقا ر ير‬

‫‪No.(64) - Wednesday 27, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )64‬االربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫أمهات يتركن أطفالهن للـ «موت} في الصومال !‬

‫ق ��ال م�س�ؤول ��و اغاث ��ة ب ��االمم املتح ��دة ان امه ��ات‬ ‫�صومالي ��ات يائ�س ��ات يرتكن اطفاله ��ن املحت�ضرين‬ ‫على جوان ��ب الطرق ليلقوا حتفه ��م خالل توجههن‬ ‫اىل املراكز الغذائية الطارئة يف �شرق افريقيا الذي‬ ‫يجتاحه اجلفاف ‪..‬‬ ‫و�أبلغت املديرة التنفيذي ��ة لربنامج الأغذية العاملي‬ ‫التاب ��ع للأمم املتح ��دة م�ؤمترا يف روم ��ا �أن مزيجا‬ ‫مميت ��ا م ��ن كارث ��ة طبيعي ��ة و�ص ��راع �إقليم ��ي خلق‬ ‫و�ضعا طارئ ��ا ي�ؤثر على ‪ 12‬مليون �شخ�ص‪ .‬وقالت‬

‫“نح ��ن نرى جمي ��ع املراك ��ز القادرة عل ��ى توزيع‬ ‫الطعام تعجز عن تلبية االحتياجات متاما ‪.‬‬ ‫طعامنا غري كاف لذلك ننقل جوا املزيد من �إمدادات‬ ‫�إنق ��اذ احلياة‪..‬نري ��د �أن نت�أك ��د �أن الإم ��دادات هناك‬ ‫(موج ��ودة) عل ��ى طول الطري ��ق الن بع�ضها ي�صبح‬ ‫طرق ��ا للموت حي ��ث ت�ضطر الأمهات ل�ت�رك �أطفالهن‬ ‫الذي ��ن ال ي�ستطيع ��ون موا�صل ��ة ال�س�ي�ر ل�ضعفه ��م‬ ‫ال�شدي ��د �أو الذي ��ن مات ��وا عل ��ى ط ��ول الطري ��ق”‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت �إىل �أن الن�س ��اء والأطف ��ال م ��ن ب�ي�ن �أكرث‬

‫أغلى متر مربع في العالم بمكة المكرمة‬ ‫وسعره يتجاوز الـ ‪ 100‬ألف دوالر‬

‫الأ�شخا�ص ت�أثرا بالأزم ��ة وو�صفتها ب�أنها “جماعة‬ ‫الأطفال” نظرا لعدد الأطفال الذين يواجهون خطر‬ ‫امل ��وت �أو الإ�صاب ��ة ب�أ�ض ��رار عقلية وبدني ��ة دائمة‬ ‫ب�سبب اجلوع‪ .‬و�أ�ضافت �أن برنامج الأغذية العاملي‬ ‫�سيطعم ‪ 2.5‬ملي ��ون طفل يعانون من �سوء التغذية‬ ‫ويحاول جمع �أموال لإطعام املزيد‪.‬‬ ‫وقال ��ت لرويرتز “لقد �سمعن ��ا عن ن�ساء يقدمن على‬ ‫اختي ��ارات فظيعة برتك ه� ��ؤالء الأطف ��ال الأ�ضعف‬ ‫وراء ظهورهن لإنقاذ الأقوى و�إال مات الأطفال بني‬

‫�أيديهن”‪.‬‬ ‫والتق ��ى وزراء وم�س�ؤول ��ون كب ��ار يف مق ��ر منظمة‬ ‫الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم املتحدة ام�س‬ ‫لبح ��ث كيفية جمع املعونات يف �أعقاب �أ�سو�أ موجة‬ ‫جفاف منذ عقود جتت ��اح منطقة متتد من ال�صومال‬ ‫�إىل �إثيوبيا وكينيا وجيبوتي‪.‬‬ ‫وقال برنامج الأغذية العاملي انه بحاجة �إىل �أموال‬ ‫عاجل ��ة �أخ ��رى تبل ��غ ‪ 360‬ملي ��ون دوالر‪ .‬وذك ��رت‬ ‫منظم ��ة اوك�سف ��ام اخلريي ��ة �أن هناك حاج ��ة لنحو‬

‫ملي ��ار دوالر �أخ ��رى للتعامل م ��ع الو�ض ��ع‪ .‬و�أ�شار‬ ‫البنك الدويل يف بيان انه قدم �أكرث من ‪ 500‬مليون‬ ‫دوالر مل�ساع ��دة �ضحاي ��ا اجلف ��اف بالإ�ضاف ��ة �إىل‬ ‫معون ��ات فوري ��ة بقيم ��ة ‪ 12‬ملي ��ون دوالر مل�ساعدة‬ ‫الأ�شخا�ص الأ�شد ت�ضررا‪.‬‬ ‫وو�سط ت�أكيدات على �ضرورة القيام بتحرك عاجل‬ ‫ملن ��ع انت�ش ��ار الكارث ��ة الإن�سانية يف منطق ��ة القرن‬ ‫الأفريقي قال م�س�ؤولون �أن الفر�صة مازالت �سانحة‬ ‫لدع ��م النا� ��س وم�ساعدته ��م على ا�ستئن ��اف حياتهم‬

‫كمزارعني و�صيادين ورعاة‪.‬‬ ‫وتواج ��ه احلكوم ��ات يف �أنح ��اء الع ��امل والأمم‬ ‫املتحدة انتقادات لبطء ا�ستجابتها للجفاف ال�شديد‬ ‫لكنه ��ا تواج ��ه م�ش ��كالت �صعب ��ة يف الو�ص ��ول �إىل‬ ‫املناطق املنكوبة يف جن ��وب ال�صومال الذي ميزقه‬ ‫ال�صراع‪.‬‬ ‫و�أعلن ��ت الأمم املتح ��دة املجاع ��ة يف منطقت�ي�ن‬ ‫بجن ��وب ال�صومال وح ��ذرت من �إمكاني ��ة امتدادها‬ ‫�إىل مناطق �أخرى‪.‬‬

‫مشكلة الديون تهدد االقتصاد األميركي بكارثة‬ ‫اج ��رى الرئي� ��س الأمريك ��ي ب ��اراك اوباما‬ ‫وكب ��ار امل�شرع�ي�ن الأمريكي�ي�ن مفاو�ض ��ات‬ ‫ماراثوني ��ة ام� ��س لبح ��ث م�شكل ��ة ال ّدي ��ن‬ ‫االمريك ��ي ال ��ذي يه ��دد الوالي ��ات املتح ��دة‬ ‫بكارث ��ة اقت�صادي ��ة ‪ .‬لكن ه ��ذه املفاو�ضات‬ ‫مل تخ ��رج بنتيج ��ة مما ق ��د يه ��دد االقت�صاد‬ ‫االمريك ��ي بكارث ��ة ان مل يت ��م التو�صل اىل‬ ‫اتف ��اق ب�ش�أن �سقف الدين الع ��ام قبل ع�شرة‬ ‫اي ��ام‪ .‬وخ�ل�ال االجتم ��اع رح ��ب اوبام ��ا‬ ‫باالج ��راءات املهم ��ة التي اتخذته ��ا اوروبا‬ ‫ل�ضمان ا�ستقرار منطقتها‬ ‫واته ��م رئي� ��س الأغلبي ��ة الدميقراطي ��ة يف‬ ‫جمل� ��س ال�شي ��وخ الأمريك ��ي ال�سنات ��ور‬ ‫ه ��اري ريد م�ساء ال�سبت اجلمهوريني بدفع‬ ‫الوالي ��ات املتحدة �إىل "�شف�ي�ر التخلف عن‬ ‫ال�س ��داد" برف�ضهم التن ��ازل يف املفاو�ضات‬ ‫امل�صريية اجلارية ب�ي�ن احلزبني حول رفع‬ ‫�سق ��ف الدين الع ��ام‪ .‬وقال ري ��د يف بيان �إن‬ ‫"ع ��دم ا�ستعداده ��م لتقدمي تن ��ازالت يدفع‬ ‫الوالي ��ات املتح ��دة �إىل �شف�ي�ر التخل ��ف عن‬ ‫ال�س ��داد"‪ ،‬و�أ�ض ��اف �أن "وق ��ت ال�سيا�سة قد‬ ‫نفد والوقت الآن هو للتعاون"‪.‬‬ ‫و�ص ��در بي ��ان ريد بع ��د ي ��وم ماراثوين من‬ ‫املفاو�ض ��ات الفا�شل ��ة يف البي ��ت االبي� ��ض‬ ‫وم ��ن ث ��م يف الكونغر� ��س‪ ،‬لتجني ��ب البالد‬ ‫كارث ��ة مالية حمتوم ��ة بعد ع�ش ��رة �أيام يف‬ ‫ح ��ال مل يت ��م التو�ص ��ل �إىل اتف ��اق على رفع‬ ‫�سق ��ف الدين الع ��ام وبالتايل ع ��دم الوقوع‬ ‫يف فخ التخل ��ف عن ال�س ��داد‪ .‬و�أو�ضح ريد‬ ‫�أن نقطة �أ�سا�سية يف اخلالف بني اجلانبني‬ ‫يف املفاو�ضات الرامية �إىل رفع �سقف الدين‬ ‫�إىل �أك�ث�ر من الـ‪ 14,3‬تريلي ��ون دوالر التي‬ ‫بلغتها املالية العامة يف ‪ 16‬مايو‪ ،‬تكمن يف‬

‫م ��ا �إذا كان متديد فرتة ال�سماح باالقرتا�ض‬ ‫�سيمت ��د لغاي ��ة االنتخاب ��ات الرئا�سي ��ة يف‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وقال �إن "�أي �شيء �أقل من هذا لن ينجح يف‬ ‫توفري الطم�أنينة التي تتطلع �إليها الأ�سواق‬ ‫والع ��امل �أجم ��ع‪ ،‬ويه ��دد بخف� ��ض ف ��وري‬ ‫مل�ست ��وى الت�صني ��ف االئتم ��اين للوالي ��ات‬ ‫املتح ��دة"‪ .‬و�أدىل ري ��د به ��ذا الت�صريح �إثر‬ ‫م�شاركت ��ه يف جول ��ة مفاو�ض ��ات مع كل من‬ ‫رئي� ��س جمل�س الن ��واب اجلمه ��وري جون‬ ‫بايرن وزعيم الأقلية اجلمهورية يف جمل�س‬ ‫ال�شيوخ ال�سناتور ميت�ش ماكونيل وزعيمة‬ ‫الأقلي ��ة الدميقراطي ��ة يف جمل� ��س الن ��واب‬ ‫نان�س ��ي بيلو�س ��ي‪ .‬و�أ�ضاف "�آم ��ل �أن يعيد‬ ‫رئي� ��س املجل� ��س باي�ن�ر والزعي ��م ماكونيل‬ ‫النظر يف موقفهما املتعنت"‪.‬‬ ‫باملقاب ��ل �أعل ��ن م�س� ��ؤول �أمريك ��ي لوكال ��ة‬ ‫فران�س بر� ��س �أن بايرن �أع ��رب عن �أمله يف‬ ‫التو�ص ��ل �إىل اتفاق ح ��ول رفع �سقف الدين‬ ‫الع ��ام قبل بع ��د ظهر الأحد �أي قب ��ل �أن تبد�أ‬ ‫الت ��داوالت يف �أ�س ��واق امل ��ال يف �آ�سي ��ا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�س� ��ؤول طالبا عدم ذكر ا�سمه �أن‬ ‫بايرن �أعرب عن ه ��ذه الرغبة خالل اجتماع‬ ‫ع�ب�ر الهات ��ف م ��ع برملاني�ي�ن جمهوري�ي�ن‬ ‫�آخرين‪ ،‬م�ؤكدا �أن الزعيم اجلمهوري "يدرك‬ ‫املخاوف املتعلقة بالأ�سواق الآ�سيوية"‪.‬‬ ‫وبح�سب �أحد امل�شارك�ي�ن يف هذا االجتماع‬ ‫ف� ��إن بايرن دع ��ا زمالءه �إىل ر� ��ص �صفوفهم‬ ‫والتم�س ��ك مبوقفه ��م‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن‬ ‫املفاو�ض ��ات م ��ع البي ��ت االبي� ��ض تتن ��اول‬ ‫خف� ��ض نفقات الدول ��ة الفدرالية م ��ن �أربعة‬ ‫�آالف مليار دوالر �إىل ثالثة �آالف مليار‪.‬‬ ‫وي�ض ��ع اجلمهوريون ه ��ذا اخلف�ض �شرطا‬

‫مقابل املوافقة على رف ��ع �سقف الدين العام‬ ‫الذي جتاوز الـ‪� 14‬ألف مليار دوالر‪.‬‬ ‫و�أوباما م�ستع ��د للت�ضحية ببع�ض النفقات‬ ‫ذات الطاب ��ع االجتماع ��ي لكن ��ه يطال ��ب يف‬ ‫املقابل بزيادة ال�ضرائب على الفئات الأكرث‬ ‫ثراء وهو ما يعار�ضه اجلمهوريون معار�ضة‬ ‫تام ��ة‪ .‬و�إذا مل يتم التو�ص ��ل قبل الثاين من‬ ‫�أغ�سط� ��س �إىل اتفاق حول رفع �سقف الدين‬ ‫الع ��ام‪ ،‬ت�صب ��ح الإدارة الأمريكي ��ة يف حالة‬

‫تخلف عن ال�س ��داد‪ ،‬الأمر الذي من �ش�أنه �أن‬ ‫يعر� ��ض االقت�صاد العامل ��ي مبجمله للخطر‪.‬‬ ‫وكان البيت الأبي�ض دعا يف �أعقاب اجتماع‬ ‫�صباح ال�سبت بني �أوباما وقادة الكونغر�س‬ ‫�إىل "جتنب املناورات ال�سيا�سية املتهورة"‬ ‫يف ما يتعلق باالقت�صاد الأمريكي‪.‬‬ ‫وقال املتح ��دث با�سم البي ��ت الأبي�ض جاي‬ ‫كارين "ب ��دال م ��ن ذل ��ك علي ��ه (الكونغر�س)‬ ‫�أن يتحل ��ى بامل�س�ؤولي ��ة ويقوم بواجبه مبا‬

‫يح ��ول دون التخلف عن �سداد الديون ومبا‬ ‫ي�ؤدي خلف�ض العجز يف املوازنة"‪.‬‬ ‫وقال البي ��ت الأبي�ض يف بي ��ان �إن الرئي�س‬ ‫�أوبام ��ا خ�ل�ال االجتم ��اع "�أع ��اد ت�أكي ��د‬ ‫معار�ضت ��ه لرف ��ع �سق ��ف املديوني ��ة الج ��ل‬ ‫ق�ص�ي�ر"‪ ،‬م�ضيف ��ا ان اي اجراء حمدد باجل‬ ‫ق�صري قد ال يجن ��ب الواليات املتحدة تدين‬ ‫ت�صنيفه ��ا االئتماين‪ .‬لكن بالرغم من الف�شل‬ ‫امل ��دوي ملفاو�ض ��ات اجلمع ��ة ب�ي�ن �أوبام ��ا‬ ‫وباي�ن�ر مل تتوقف املحادث ��ات‪ .‬وقال كارين‬ ‫"�إن ق ��ادة (جمل�س ��ي ال�شي ��وخ والن ��واب)‬ ‫وافق ��وا عل ��ى الع ��ودة اىل الكونغر� ��س‬ ‫للتح ��دث اىل كتلتيهما وبحث الطريقة التي‬ ‫ت�ساعد على التق ��دم واملحادثات �ستتوا�صل‬ ‫طوال يوم ال�سبت"‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه �أك ��د باي�ن�ر ب ��دوره ان اع�ض ��اء‬ ‫املجل�س�ي�ن �سيوا�صل ��ون العم ��ل‪ .‬و�أ�ض ��اف‬ ‫"خ�ل�ال عطل ��ة نهاي ��ة اال�سب ��وع �سيع ��د‬ ‫الكونغر� ��س ح�ل�ا م�س� ��ؤوال للخ ��روج (م ��ن‬ ‫امل� ��أزق)‪� ،‬سيعم ��ل ق ��ادة جمل�س ��ي الن ��واب‬ ‫وال�شي ��وخ اليجاد ح ��ل مدعوم من احلزبني‬ ‫من اجل خف�ض نفقات وا�شنطن ب�شكل كبري‬ ‫و�ص ��ون الثق ��ة (جت ��اه اقت�ص ��اد) الواليات‬ ‫املتح ��دة"‪ .‬يف اجلان ��ب الدميقراطي‪ ،‬قالت‬ ‫بيلو�س ��ي "انه ��ا ت�أم ��ل" ان يت ��م التو�ص ��ل‬ ‫اىل اتف ��اق قب ��ل االثن�ي�ن‪ .‬و�أ�ضاف ��ت "يجب‬ ‫اال�ستفادة من كل حلظة"‪ .‬ويطالب الرئي�س‬ ‫ب� ��أن يكون رفع �سقف الدي ��ن كافيا ل�سنتني‪،‬‬ ‫�أي بع ��د االنتخابات الرئا�سي ��ة يف نوفمرب‬ ‫‪ 2012‬الت ��ي �سيرت�شح اليه ��ا لوالية ثانية‪.‬‬ ‫ويف حال مل يتم ذل ��ك فان الواليات املتحدة‬ ‫قد تتعر�ض لـ"خف�ض تقومي الدين" من قبل‬ ‫وكاالت الت�صنيف املايل كما قال كارين ‪.‬‬

‫إرهابي النرويج ترك رسالة من ‪ 1500‬صفحة قال فيها‪:‬‬ ‫حان الوقت لتأييد أبناء عمومتنا المتحضرين‪ ..‬إسرائيل‬ ‫�أثبتت مدينة مكة املكرمة �أنها حالة ا�ستثنائية‬ ‫يف �سوق العقارات الذي يعاين �أزمة بال�شرق‬ ‫الأو�س ��ط‪� ،‬إذ يتدف ��ق املزي ��د م ��ن الراغبني يف‬ ‫�أداء �شعائر احلج والعمرة على املدينة ليذكوا‬ ‫طفرة يف بناء الفنادق‪.‬‬ ‫ويق ��ول خرباء عقاريون �إن �س ��عر املرت املربع‬ ‫يف املنطق ��ة التجارية القريبة من احلرم ميكن‬ ‫�أن ي�صل اىل ‪� 375‬ألف ريال (‪� 100‬ألف دوالر)‬ ‫ما يجعلها من �أغلى ‪� -‬إن مل تكن الأغلى ‪ -‬على‬ ‫م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫وق ��ال تقري ��ر ن�شرت ��ه �صحيف ��ة "الي ��وم"‬ ‫ال�سعودي ��ة �إن �أك�ث�ر م ��ن ‪ 2.5‬ملي ��ون ح ��اج‬ ‫يتدفقون عل ��ى مكة �سنوي ًا لأداء فري�ضة احلج‬ ‫وي�شه ��دون حت ��ول املدين ��ة يف ظ ��ل الفن ��ادق‬ ‫الفخمة واملباين ال�سكنية ال�شاهقة والرافعات‬ ‫التي تطل الآن على امل�سجد احلرام‪.‬‬ ‫يق ��ول �شج ��اع زي ��دي نائ ��ب رئي� ��س �إدارة‬ ‫امل�شروعات واملدير الع ��ام لفندق و�أبراج مكة‬ ‫هيلتون‪" :‬مكة الآن يف �أوجها"‪.‬‬ ‫وظه ��رت غاب ��ة م ��ن املب ��اين ال�شاهق ��ة بجوار‬ ‫احلرم املك ��ي ال�شريف بنته ��ا �شركة جبل عمر‬ ‫للتطوي ��ر وتكلفتها �أكرث من ‪ 5.5‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫حي ��ث �سيفتت ��ح هيلت ��ون وغ�ي�ره ‪ 26‬فندق� � ًا‬ ‫جدي ��د ًا‪ ،‬لت�ض ��اف اىل املدين ��ة ‪� 13‬ألف حجرة‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫وق ��ال زيدي‪" :‬ال �شك �أن ه ��ذه الغرف �ستكون‬ ‫م�شغول ��ة بالكام ��ل‪ ..‬جم ��رد من ��و ال�س ��كان‬ ‫امل�سلمني يربر التو�سع"‪.‬‬ ‫ويق ��ول البنك ال�سع ��ودي الفرن�س ��ي �إن �إنفاق‬ ‫احلكوم ��ة و�شركات التطوير العقاري يف مكة‬

‫واملدين ��ة يقدر بنح ��و ‪ 120‬ملي ��ار دوالر على‬ ‫م ��دى ال�سن ��وات الع�شر القادم ��ة‪ ،‬ويف الوقت‬ ‫احلايل جتري م�شاريع بتكلفة ‪ 20‬مليار دوالر‬ ‫يف مكة وحدها‪.‬‬ ‫و�أعلن ��ت �شرك ��ة "ماري ��وت �إنرتنا�شون ��ال"‬ ‫و�شرك ��ة "حي ��اة �إنرتنا�شون ��ال" اعتزامهم ��ا‬ ‫�إدارة وت�شغيل فنادق تبنيها �شركة جبل عمر‪.‬‬ ‫وم ��ن املتوق ��ع �أن يع ��زز ه ��ذا قدرة مك ��ة على‬ ‫ا�ستقب ��ال احلج ��اج واملعتمري ��ن بن�سبة ‪%50‬‬ ‫عل ��ى الأق ��ل عل ��ى م ��دى ال�سن ��وات الع�ش ��ر‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫يق ��ول �سام ��ي عنق ��اوي‪ ،‬اخلب�ي�ر ب�ش� ��أن مكة‬ ‫واملدينة املقيم يف جدة‪" :‬كلتاهما مكة واملدينة‬ ‫�شبه مكتملتني من الناحية التاريخية‪ .‬ال ميكن‬ ‫�أن تتج ��ول يف منطق ��ة مركزي ��ة وال جت ��د �أي‬ ‫�شيء �سوى ناطحات ال�سحاب"‪.‬‬ ‫ويعلو برج �ساعة مكة امللكي‪ ،‬وهو الأكرب من‬ ‫نوعه يف العامل‪ ،‬فندق ًا �شاهق ًا يواجه الكعبة‪.‬‬ ‫وكان ��ت مك ��ة تقليدي� � ًا توف ��ر �إقام ��ة م ��ن دون‬ ‫خدمة للزائرين مث ��ل حجرات �صغرية مزودة‬ ‫باملراف ��ق الأ�سا�سي ��ة لالغت�س ��ال والراح ��ة‪.‬‬ ‫وكان ��وا يعت�ب�رون مقيم�ي�ن م�ؤقت� � ًا لف�ت�رات‬ ‫ق�صرية بل �إن بع�ضهم مكثوا يف منازل خا�صة‬ ‫مبكة مقابل �أجر ب�سيط‪.‬‬ ‫لك ��ن كل هذا تغري على م ��دى ال�سنوات القليلة‬ ‫املا�ضية بعد �أن دخلت �شركات ت�شغيل الفنادق‬ ‫الدولية والإقليمية اىل مكة‪.‬‬ ‫و�أ�صبح ��ت الفن ��ادق الفخم ��ة ال�شه�ي�رة الت ��ي‬ ‫تق ��دم اخلدم ��ة على م ��دار ‪� 24‬ساع ��ة متوافرة‬ ‫لل�سائحني واحلجاج واملعتمرين‪.‬‬

‫ترك �سف ��اح �أو�سلو اندر� ��س بريينغ برييفيك‬ ‫خلف ��ه بيانا من �ألف وخم�سمئة �صفحة ت�شرح‬ ‫ر�ؤيت ��ه للع ��امل واحلي ��اة‪ ،‬بعن ��وان «‪:2083‬‬ ‫�إع�ل�ان �أوروبي لال�ستق�ل�ال»‪ .‬وفيما مل يخف‬ ‫�أب ��دا ع ��داءه للإ�س�ل�ام �إال �أن ��ه يف ي ��وم تنفيذ‬ ‫جرميت ��ه ن�ش ��ر عل ��ى موقع ��ه عل ��ى الأنرتنت‬ ‫بو�ضوح تقدي ��ره لإ�سرائي ��ل وت�أييده الكامل‬ ‫لها و�إعجاب ��ه بزعمائه ��ا وخ�صو�صا بنيامني‬ ‫نتنياهو‪.‬‬ ‫وكت ��ب برييفي ��ك بي ��ان الكراهي ��ة للع ��رب‬ ‫وامل�سلم�ي�ن واملحب ��ة لإ�سرائي ��ل باللغ ��ة‬ ‫الإنكليزي ��ة‪ .‬وت�ضم ��ن ن�ص ��ه ذك ��ر �إ�سرائي ��ل‬ ‫‪ 300‬م ��رة‪ ،‬وي�ص ��ف برييفي ��ك نف�س ��ه ب�أن ��ه‬ ‫«م�ؤيد متحم�س» لل�صهيوني ��ة‪ .‬وي�شيد مرارا‬ ‫مب�ؤ�س� ��س ال�صهيونية بنيامني زئيف هرت�سل‬ ‫ويدين امل�ؤ�س�سات ال�سيا�سية الأوروبية التي‬ ‫تتعاطف مع العرب وتتحالف معهم �ضد دولة‬ ‫�إ�سرائي ��ل‪ .‬ويثن ��ي على ع ��دم من ��ح �إ�سرائيل‬ ‫حقوق ��ا مدني ��ة كامل ��ة للمواطن�ي�ن الع ��رب‬ ‫القاطن�ي�ن فيها خالفا ملوقف الدول الأوروبية‬ ‫الت ��ي يب ��دي غ�ضب ��ه منه ��ا ملنحه ��ا املهاجرين‬ ‫حقوقا مواطنية كاملة‪.‬‬ ‫وي�شري �سف ��اح �أو�سلو يف بيان ��ه �إىل معرفته‬ ‫بدقائق احلي ��اة ال�سيا�سية يف �إ�سرائيل حيث‬ ‫ميت ��دح ت�آل ��ف بنيام�ي�ن نتنياه ��و م ��ع حزبي‬ ‫«�إ�سرائي ��ل بيتن ��ا» و«�شا� ��س» خالف ��ا لرغب ��ة‬ ‫الرئي� ��س الأمريكي ب ��اراك �أوبام ��ا الذي كان‬ ‫يريد له �أن يتحالف م ��ع حزب «كدميا»‪ .‬وحيا‬ ‫تلك الرغبة ل ��دى نتنياه ��و يف �إن�شاء ائتالف‬ ‫مف ��رط يف ميينيته‪ .‬وت�ضمن بيانه اقتبا�سات‬ ‫ع ��ن مواق ��ف و�آراء �إ�سرائيلي�ي�ن بينه ��م‬ ‫الربوف�س ��ور �إيتم ��ار رابينوفيت� ��ش و�إلياكيم‬ ‫هعت�سني و�شبكة �إذاعة امل�ستوطنني املعروفة‬

‫وقال برييفي ��ك امل�سجون ل ��دى ال�شرطة بتهم‬ ‫االره ��اب يف من�ش ��وره «املهم ��ة ه ��ي العم ��ل‬ ‫كمنظمة م�سلح ��ة حلقوق ال�س ��كان اال�صليني‬ ‫وكحرك ��ة �صليبي ��ة (�ض ��د حرك ��ة اجله ��اد)»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «فور �أن تقرر �شن هجوم من الأف�ضل‬ ‫قت ��ل �أكرب عدد ممك ��ن و�إال خاطرت باحلد من‬ ‫االثر االيديولوجي املرجو للهجوم‪ .‬ال تعتذر‬ ‫او تقدم �أع ��ذارا او تبدي الندم لأنك تت�صرف‬ ‫دفاعا عن النف�س بطريقة ا�ستباقية»‪.‬‬

‫اعتراف وتشييع‬

‫با�س ��م «القن ��اة ال�سابع ��ة» وكذل ��ك �صحيف ��ة‬ ‫«ه�آرت� ��س»‪ .‬وجاء يف بيانه �أن ��ه «حان الوقت‬ ‫للكف ع ��ن الت�أيي ��د الأحم ��ق للفل�سطينيني‪...‬‬ ‫وال�شروع بت�أييد �أبناء عمومتنا املتح�ضرين‪،‬‬ ‫�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫وكتب برييفيك �أنه م ��ن ال�ضروري «الن�ضال»‬ ‫م ��ن �أج ��ل «اوروب ��ا يهودي ��ة ‪ -‬م�سيحي ��ة»‪،‬‬ ‫راف�ضا النظ ��رات «املعادية لليه ��ود»‪ ،‬وم�ؤكدا‬ ‫�أن «اليمني االوروب ��ي اجلديد يتطور �سريعا‬ ‫لي�صب ��ح داعم ��ا لإ�سرائي ��ل‪ ،‬يف حتال ��ف �ضد‬ ‫اجله ��اد الإ�سالم ��ي»‪ .‬كما يعت�ب�ر �أن ا�سرائيل‬ ‫�ضحي ��ة «املارك�سي�ي�ن الثقافي�ي�ن الذين يرون‬ ‫ا�سرائيل كدولة عن�صرية»‪.‬‬ ‫ويكت ��ب �إرهاب ��ي او�سل ��و ال ��ذي و�صفت ��ه‬ ‫ال�سلط ��ات ب�أن ��ه «مييني م�سيح ��ي متطرف»‪،‬‬

‫قائال‪�« :‬إن التعددية الثقافية‪ ،‬هي �أ�صل �أ�سلمة‬ ‫اوروبا التي �أدت �إىل اال�ستيطان‬ ‫اال�سالم ��ي املتوا�ص ��ل لأوروب ��ا ع�ب�ر احلرب‬ ‫الدميوغرافي ��ة»‪ ،‬و�أ�ضاف «م ��ن �أجل اخرتاق‬ ‫و�سائل الإعالم املارك�سية والتعددية الثقافية‪،‬‬ ‫علين ��ا ا�ستخ ��دام �أ�ساليب �أكرث عنف ��ا �ست�سفر‬ ‫ع ��ن �ضحاي ��ا‪ .‬م ��ن �أج ��ل �أن يك ��ون للهجمات‬ ‫ت�أث�ي�ر كبري‪ ،‬علينا �أن نتبن ��ى نهج االغتياالت‬ ‫وا�ستخدام �أ�سلحة الدمار ال�شامل»‪.‬‬ ‫ويف بيان ��ه ي�شري برييفي ��ك �إىل جرميته على‬ ‫�أنها «ت�ضحيات مرتبطة بن�شر الكتاب‪ ،‬عملية‬ ‫ت�سوي ��ق حقيقي ��ة»‪ .‬كم ��ا ي�ص ��ف ا�ستعداداته‬ ‫للهجم ��ات‪ ،‬مب ��ا ت�ضمن ان�شاء �شرك ��ة زراعية‬ ‫وهمي ��ة لال�ستح ��واذ عل ��ى ‪� 6‬أطن ��ان م ��ن‬ ‫ال�سم ��اد الكيميائ ��ي ا�ستخدمها عل ��ى الأرجح‬

‫يف التفج�ي�ر‪ .‬وي�ؤك ��د �أن ��ه ام�ض ��ى ‪� 9‬أع ��وام‬ ‫يف �إع ��داد كتابه‪ ،‬الذي ي�ص ��ف نف�سه فيه ب�أنه‬ ‫«بطل اوروبي حقيقي»‪ ،‬ومنقذ «للم�سيحية»‪،‬‬ ‫و«�أعظ ��م مداف ��ع ع ��ن املحافظ ��ة الثقافي ��ة يف‬ ‫اوروبا منذ العام ‪.»1950‬‬ ‫ويق ��ول برييفي ��ك يف من�ش ��ور غ�ي�ر متما�سك‬ ‫ومنتح ��ل من �أعمال ادبية قدمي ��ة ان «فر�سان‬ ‫الهيكل» وهم جمموع ��ة مقاتلني يف احلمالت‬ ‫ال�صليبي ��ة اح ��اط الغمو� ��ض رواي ��ات ع ��ن‬ ‫جمعهم لكنوز م ��ن هيكل �سليم ��ان‪ ،‬والق�ضاء‬ ‫عليه ��م من قب ��ل مل ��وك فرن�سا‪ ،‬قد ع ��ادوا �إىل‬ ‫لندن يف الع ��ام ‪ .2002‬وكتب برييفيك يقول‬ ‫�إن اثن�ي�ن م ��ن م�ؤ�س�سي اجلماع ��ة بريطانيان‬ ‫والباقني جا�ؤوا م ��ن فرن�سا و�أملانيا وهولندا‬ ‫واليون ��ان ورو�سي ��ا لكنه مل يذك ��ر ا�سماءهم‪.‬‬

‫وم ��ن املق ��رر ان ميث ��ل برييفي ��ك (‪ 32‬عام ��ا)‬ ‫الي ��وم امام حمكمة يف او�سلو بعد ان اعرتف‬ ‫لل�شرط ��ة بارتكاب ��ه التفج�ي�ر و�إط�ل�اق الن ��ار‬ ‫اجلمع ��ة املا�ضي‪ .‬و�أكد برييفي ��ك انه ت�صرف‬ ‫مبف ��رده ل ��دى تنفي ��ذ املج ��زرة الت ��ي اودت‬ ‫بحي ��اة ‪� 93‬شخ�ص ��ا و�أدت اىل ا�صاب ��ة نح ��و‬ ‫‪� 100‬آخرين يف او�سلو وجزيرة قريبة منها‪،‬‬ ‫يف عم ��ل قال ان ��ه «وح�شي» لكن ��ه «�ضروري»‬ ‫فيم ��ا �ش ��ارك الآالف يف قدا� ��س عل ��ى ارواح‬ ‫ال�ضحايا‪.‬‬ ‫وق ��ال حمام ��ي برييفي ��ك غ�ي�ر ليبي�ست ��اد‬ ‫للتلفزي ��ون الرنوج ��ي «ان ار ك ��و» ان موكل ��ه‬ ‫«اق ��ر بامل�س�ؤولي ��ة» عن الهجوم�ي�ن‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫«انه ي�شعر ب� ��أن القيام بهذه االعمال وح�شي‪،‬‬ ‫ولكن ��ه ي ��رى ان ��ه �ض ��روري»‪ .‬و�أ�ض ��اف ان ��ه‬ ‫«بنظ ��ر برييفي ��ك لي� ��س هن ��اك م ��ا ي�ستوجب‬ ‫االدان ��ة يف م ��ا فعل ��ه»‪ .‬ومل ت�ستبع ��د ال�شرطة‬ ‫�ضلوع م�سلح ثان يف الهجمات بعد ان حتدث‬ ‫�شه ��ود عيان عن احتمال وج ��ود �شخ�ص �آخر‬ ‫اطل ��ق النار يف اجلزي ��رة‪ ،‬وقالت ال�شرطة ان‬ ‫منفذ الهجمات اقر بفعلته اال انه رف�ض حتمل‬ ‫«امل�س�ؤولية اجلنائية»‪.‬‬


‫‪No.(64) - Wednesday 27, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )64‬االربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫المئات يتظاهرون أمام القنصلية اإليرانية في أربيل احتجاجًا على القصف‬ ‫أربيل ـ وكاالت‬ ‫ت��وج��ه م��ئ��ات امل��ت��ظ��اه��ري��ن نحو‬ ‫القن�صلية الإي��ران��ي��ة يف اربيل‬ ‫احتجاجا على الق�صف املدفعي‬ ‫ل���ل���م���ن���اط���ق احل������دودي������ة القليم‬ ‫كرد�ستان وقد �سلموا امل�س�ؤولني‬ ‫فيها مذكرة احتجاج على ق�صف‬ ‫القرى الكردية‪.‬‬ ‫وك���ان ن��ائ��ب رئ��ي�����س جل��ن��ة الأم���ن‬ ‫وال���دف���اع وال��ن��ائ��ب ع��ن ‪/‬ائتالف‬ ‫العراقية‪ /‬ا�سكندر وت��وت ا�شار‬ ‫اىل ن��ي��ة ال����ع����راق ال���ل���ج���وء اىل‬ ‫املحكمة الدولية يف ح��ال ف�شلت‬ ‫ال��ط��رق الدبلوما�سية بوقف هذا‬ ‫الق�صف‪.‬‬ ‫وكانت جلنة برملانية م�شكلة من‬ ‫جلنتي االمن والدفاع والعالقات‬ ‫اخلارجية‪ ،‬قد �أوفدت اىل املناطق‬ ‫ال��ك��ردي��ة ال��ت��ي تتعر�ض للق�صف‬ ‫االي����راين‪ ،‬ل�لاط�لاع على �أ�سباب‬ ‫الق�صف‪ ،‬والو�ضع ال��ذي يعي�شه‬ ‫اهايل املنطقة‪.‬‬

‫لدي ما اقول‬

‫الكتابة وسط النار‬

‫وق���ال وت���وت �أن اللجنة �ستقدم‬ ‫تقريرها هذا الأ�سبوع �إىل الربملان‬ ‫و�سيتم مناق�شته للتو�صل �إىل حل‬ ‫ير�ضي اجلانبني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هذه املناطق توجد فيها‬ ‫عنا�صر معار�ضة للجانب االيراين‬ ‫والت�ستطيع احلكومة العراقية �أو‬ ‫االيرانية ال�سيطرة عليهم‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار �إىل �أن��ن��ا ن��رف�����ض رف�ضا‬ ‫ق��اط��ع�� ًا ت��دخ��ل ال��ق��وات االيرانية‬ ‫واخ�تراق��ه��ا لل�سيادة العراقية‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن الد�ستور ين�ص على‬ ‫عدم وجود االجنبي يف ارا�ضينا‬ ‫�إال مبوافقة احلكومة لذلك النقبل‬ ‫�أن تكون هناك ت�صفية ح�سابات‬ ‫�شمايل العراق‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أن اللجنة خ��رج��ت بعدد‬ ‫م���ن ال��ت��و���ص��ي��ات �أه��م��ه��ا �أن يتم‬ ‫ح��ل الق�ضية دبلوما�سيا ولي�س‬ ‫ع�سكري ًا‪ ،‬ويف ح��ال اذا مل حتل‬ ‫�سوف نلج�أ �إىل املحاكم الدولية‬ ‫حل��ل ه��ذه الق�ضية‪ ،‬م�ستبعدا �أن‬ ‫ت�صل االمور اىل قطع العالقات مع‬ ‫اجلانب االيراين‪.‬‬

‫ليتعظ االجداد الرؤساء‬

‫استدعاء حفيد مبارك إلقناعه بتناول الطعام‬ ‫طالب الأطباء �سوزان مبارك‬ ‫با�ستدعاء حفيدها عمر لأنه‬ ‫الوحيد ال���ذي ي�ستطيع �أن‬ ‫يقنع الرئي�س املخلوع ح�سني‬ ‫مبارك بتناول الطعام‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد دخوله خ�لال ال�ساعات‬ ‫القليلة املا�ضية يف �أ�سو�أ‬ ‫ح��االت��ه ال�صحية حيث قام‬ ‫برف�ض ت��ن��اول ال��ط��ع��ام منذ‬ ‫م�ساء �أم�����س وك��ذل��ك تناول‬ ‫الأدوية‪.‬‬ ‫وق��د ازدادت حالة االكتئاب‬ ‫ب�����ص��ورة ك���ب�ي�رة ف��ي��م��ا قام‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ط��ب��ي امل���راف���ق له‬ ‫مب��ح��اوالت �شديدة لإقناعه‬ ‫بتناول الطعام‪ .‬ومت �إن�شاء‬ ‫غ��رف��ة ع��ن��اي��ة م��رك��زة داخ��ل‬ ‫غرفة جم��اورة ملبارك ونقل‬ ‫�إليها ل�سوء حالته ال�صحية‬ ‫و�أك������دت امل�������ص���ادر الطبية‬ ‫�أن ت���ده���ور احل���ال���ة يرجع‬ ‫اىل ت����خ����وف����ه م������ن ق����رب‬ ‫حماكمته واملطالبة باعدامه‬ ‫وحماكمته علنيا �أمام �شا�شة‬ ‫التلفزيون‪.‬‬

‫للمزورين‬ ‫تصرف‬ ‫لت‬ ‫ا‬ ‫ز‬ ‫ما‬ ‫االجتماعية‬ ‫لرعاية‬ ‫ا‬ ‫أموال‬ ‫لعلواني‪:‬‬ ‫ا‬ ‫لد‬ ‫ا‬ ‫خ‬ ‫ّ‬

‫بغداد ـ وكاالت‬

‫ات���ه���م ع�����ض��و جل���ن���ة ال���ن���زاه���ة‬ ‫النيابية خالد عبدالله العلواين‬ ‫‪ ،‬ال�شرطة بعدم التعاون فيما‬ ‫يتعلق بتزويد اللجنة با�سماء‬ ‫امل���زوري���ن يف �شبكة احلماية‬ ‫االجتماعية ‪ ،‬مبينا ان رواتب‬ ‫ال�����ش��ب��ك��ة م����ا زال������ت ت�صرف‬ ‫ل��ل��م��زوري��ن وغ�ي�ر امل���زوري���ن ‪،‬‬

‫بح�سب قوله‪.‬‬ ‫وا����ش���ار يف ت�����ص��ري��ح �صحفي‬ ‫اىل وج��ود ملفات ف�ساد كثرية‬ ‫يف مراكز الرعاية االجتماعية‬ ‫وخا�صة يف مراكز املحافظات‪.‬‬ ‫وق�����ال ال���ع���ل���واين ال��ن��ائ��ب عن‬ ‫حت��ال��ف ال��و���س��ط ‪� ":‬إن هناك‬ ‫م���ل���ف���ات ك���ث�ي�رة ب���ح���اج���ة �إىل‬ ‫املتابعة والتدقيق يف الرعاية‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة ك����ع����دم تفعيل‬ ‫ال��ب�����ص��م��ة ال���ذك���ي���ة لأن���ه���ا حتد‬

‫م��ن ظ��اه��رة ال��ت��زوي��ر وا�ستالم‬ ‫الرواتب الإ�ضافية " م�شري ًا �إىل‬ ‫�إن التحقيقات ما زال��ت جارية‬ ‫للك�شف عن ملفات الف�ساد‪.‬‬ ‫ودع�����ا ال����ق����وات الأم���ن���ي���ة �إىل‬ ‫التعاون يف معاجلة هذا امللف‬ ‫‪ ،‬و�إن����ه����اء ال��ت��ق��اط��ع امل��وج��ود‬ ‫ف��ي��م��ا ي��خ�����ص روات����ب الرعاية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ‪ ،‬م��ب��ي��ن�� ًا �أن����ه مت‬ ‫مطالبة ال�شرطة بتزويد اللجنة‬ ‫بالأ�سماء امل��زورة لكن الأجهزة‬

‫بغداد ـ الناس‬ ‫اع����ل����ن م�������ص���در ب����رمل����اين يف‬ ‫التحالف الوطني ‪ ،‬ان املر�شح‬ ‫ال�����س��اب��ق ل��ل��ق��ائ��م��ة العراقية‬ ‫لوزارة الدفاع خالد العبيدي ‪،‬‬ ‫هو املر�شح الوحيد الذي يحظى‬ ‫بقبول كل كتل التحالف‪.‬‬ ‫وق�����ال امل�����ص��در ان العبيدي‬

‫مهني ويت�صف بوطنية عالية‬ ‫ي�ستطيع م��ن خاللها ان يدير‬ ‫الوزارة بكل حيادية "‪.‬‬ ‫وا������ض�����اف ان�����ه ‪ ":‬م����ع ه���ذه‬ ‫امل����وا�����ص����ف����ات ف����ان����ه يحظى‬ ‫بقبول رئي�س ال���وزراء نوري‬ ‫املالكي"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ال��ع��ب��ي��دي ك���ان احد‬ ‫م��ر���ش��ح��ي ال��ق��ائ��م��ة العراقية‬

‫التعليم العالي تستعد لتأسيس ‪ 16‬جامعة‬ ‫وتحدد الرابع من أيلول موعدا المتحانات الدور الثاني للجامعات والمعاهد‬ ‫بغداد ـ الناس‬ ‫ك�شفت وزارة التعليم العايل والبحث العلمي‬ ‫عن ا�ستكمال املتطلبات الأولية لت�أ�سي�س ‪17‬‬ ‫كلية �أهلية يف حمافظات ال��ع��راق املختلفة‪،‬‬ ‫مبينة ان��ه��ا تعمل على ا�ستح�صال موافقة‬ ‫جمل�س الوزراء ملنح �إجازات الت�أ�سي�س لها‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جهاز اال�شراف والتقومي العلمي‬ ‫الدكتور موفق حمدون ان الوزارة ا�ستكملت‬ ‫املتطلبات الأولية لت�أ�سي�س ‪ 17‬كلية �أهلية يف‬

‫الأمنية ترف�ض التعاون معنا ‪،‬‬ ‫بح�سب قوله‪.‬‬ ‫ول��ف��ت اىل �إن �أم����وال الرعاية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة م��ا زال���ت ت�صرف‬ ‫جل��م��ي��ع امل���واط���ن�ي�ن امل���زوري���ن‬ ‫وغري املزورين ‪ ،‬معرب ًا عن �أمله‬ ‫مب�ساعدة م��ن ال��ق��وات الأمنية‬ ‫وخا�صة م��راك��ز ال�شرطة للحد‬ ‫م��ن ه��ذا الف�ساد ‪ ،‬م�شددا على‬ ‫�إن اع��داد املزورين ت��زداد يوما‬ ‫بعد اخر‪.‬‬

‫نائب عن التحالف الوطني‪ :‬العبيدي‬ ‫هو مرشح الدفاع الوحيد الذي يحظى بقبولنا‬ ‫ل��وزارة الدفاع قبل ان ي�سحب‬ ‫تر�شيحه ال�سباب جمهولة‪.‬‬ ‫وي�����دي�����ر رئ���ي�������س احل���ك���وم���ة‬ ‫ن�����وري امل���ال���ك���ي‪ ،‬ال�������وزارات‬ ‫االمنية بالوكالة‪ ،‬منذ ت�شكيل‬ ‫ال����وزارة يف ‪21‬ك��ان��ون االول‬ ‫من العام املا�ضي ب�سبب عدم‬ ‫ت��واف��ق الكتل ال�سيا�سية على‬ ‫امل��ر���ش��ح�ين‪ .‬وي�����ض��م التحالف‬

‫ع��دد من حمافظات العراق يف التخ�ص�صات‬ ‫العلمية والإن�سانية املختلفة‪ ،‬مبينا ان التعليم‬ ‫العايل ال متنح اج��ازة ت�أ�سي�س لأي��ة كلية او‬ ‫جامعة �أهلية ما مل ت�ستح�صل موافقة جمل�س‬ ‫الوزراء والتي مل ت�ستح�صل بعد‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف ان ال��ك��ل��ي��ات ال���ـ ‪ 17‬ت��وزع��ت على‬ ‫عدد من املحافظات منها ‪ 6‬كليات يف بغداد‪،‬‬ ‫وكليتان يف كل من حمافظتي كربالء وبابل‪،‬‬ ‫وكلية واح��دة يف كل من حمافظة الب�صرة‪،‬‬ ‫والديوانية‪ ،‬وذي قار‪ ،‬ونينوى‪ ،‬ووا�سط‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار حمدون اىل ان التو�سع يف التعليم‬

‫الأهلي �سي�سهم يف ا�ستيعاب خمرجات وزارة‬ ‫الرتبية من خريجي الإع��دادي ال��وزاري‪ ،‬يف‬ ‫ظل االعداد املتزايدة للخريجني من جهة‪ ،‬وحث‬ ‫الطلبة على التفوق والتناف�س يف احل�صول‬ ‫على مقاعد درا�سية يف التعليم احلكومي من‬ ‫جهة اخرى‪ .‬على �صعيد اخر حددت الوزارة‬ ‫يوم ‪ 4‬من �أيلول املقبل موعدا لأداء امتحانات‬ ‫ال��دور الثاين يف جميع اجلامعات واملعاهد‬ ‫العراقية للعام الدرا�سي ‪.2011-2010‬‬ ‫وقال املدير العام لدائرة الدرا�سات والتخطيط‬ ‫وامل��ت��اب��ع��ة ال��دك��ت��ور خمي�س الدليمي ام�س‬

‫الثالثاء ان الوزارة حددت الرابع من �أيلول‬ ‫املقبل موعدا لأداء امتحانات ال��دور الثاين‬ ‫يف اجلامعات واملعاهد‪ ،‬والتي ت�ستمر ملدة‬ ‫�أ�سبوعني"‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار الدليمي‪ :‬اىل ان ال����وزارة كانت قد‬ ‫�أعلنت يف بداية ال�شهر احل��ايل عن موافقة‬ ‫وزي��ر التعليم العايل علي الأدي���ب بال�سماح‬ ‫للطلبة الرا�سبني ب�أكرث من ن�صف امل��واد يف‬ ‫ال��دور الأول للعام الدرا�سي ‪2011 -2010‬‬ ‫ب�������أداء ام��ت��ح��ان��ات ال�����دور ال���ث���اين م��راع��اة‬ ‫لظروفهم‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫الوطني ائتالف دولة القانون‬ ‫ال��ذي يتزعمه رئي�س ال��وزراء‬ ‫املالكي ‪ ،‬واالئ��ت�لاف الوطني‬ ‫ال����ذي ي�����ض��م امل��ج��ل�����س االعلى‬ ‫اال�سالمي بزعامة عمار احلكيم‬ ‫والتيار ال�صدري الذي يتزعمه‬ ‫مقتدى ال�صدر وتيار اال�صالح‬ ‫ال��وط��ن��ي ب��رئ��ا���س��ة ابراهيم‬ ‫اجلعفري‪.‬‬

‫�أق�سم �أين متتمت بالعوذلة ‪ ،‬ونطقت بالب�سملة ‪ ،‬وجاهرت‬ ‫باحلمدلة ‪ ،‬وهمهمت باحلوقلة ‪ ،‬قبل ال�شروع بالكتابة ‪،‬‬ ‫رب الع ّزة واجلاللة �صار يقودك �إىل‬ ‫فالقلم ال��ذي �أق�سم به ّ‬ ‫ح��ق��ول الأل��غ��ام وم��ن��اط��ق اخل��ط��ر ‪ ،‬عندما ي��ك��ون قلما فت ّيا‬ ‫ق��ادرا ً على �إط�لاق النار على �أوك���ار الرذيلة وب���ؤر الف�ساد‬ ‫التي حت��اول تهمي�ش الوطن والوطنية من خالل طروحات‬ ‫م�شبوهة وخرائط ثقافية جاهزة تعتمد يف ت�سويقها على‬ ‫قوى احتكارية خميفة ذات قدرات هائلة يف الت�أثري ‪ ،‬هدفها‬ ‫�صناعة الثقافة التي جتعل مفهوم الوطنية هام�شيا يف �أذهان‬ ‫الآخرين ‪.‬‬ ‫بالأم�س كانت ال��دول اال�ستعمارية متار�س �أ�ساليبها على‬ ‫امل����ك���������ش����وف ع����ل����ى ال�������دول‬ ‫وال�شعوب التي حتتلها ‪ ،‬ومع‬ ‫ت��ط��ور م��ن��ظ��وم��ة االت�صاالت‬ ‫وامل���ع���ل���وم���ات ‪ ،‬وال���ق���ف���زات‬ ‫املتالحقة على طريق التقنية‬ ‫‪ ،‬اخ��ت��ل��ف��ت الأ���س��ال��ي��ب وبقي‬ ‫اجلوهر ‪ ،‬وب��د�أت هذه الدول‬ ‫ت�سوق لل�شعوب م�صطلحات‬ ‫ّ‬ ‫ومفاهيم ‪ ،‬هدفها ا�ستهداف‬ ‫الهوية الثقافية لهذه ال�شعوب‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��ا امل��ف�����ص��ل الأك�ب�ر‬ ‫والأع����م����ق والأ����ش���م���ل ال���ذي‬ ‫يربط امل��واط��ن ب�تراب وطنه‬ ‫‪ ،‬واعتبار الثقافة بجوهرها‬ ‫متثل الرتاكم التاريخي للفكر واملعرفة ‪.‬‬ ‫�صناعة ثقافة القوي ‪ ،‬تعني العبث وت�شويه الهوية الثقافية‬ ‫لل�شعوب ‪ ،‬وعندما تكون الهوية الثقافية م�ستهدفة ‪ ،‬فال‬ ‫ا�ستهداف �سيكون �أ�سا�سا ً لال�ستقالل وال�سيدة الوطنية ‪.‬‬ ‫لقد و�ضعت قوى الثقافة خطوطا حمرا ‪� ،‬أطلقت عليها عناوين‬ ‫وهي تعلم جيدا �أنّ جميع اخلطوط ال ت�صبح حمرا �إال �إذا‬ ‫اقرتبت من حدود الوطن وترابه املقد�س ‪.‬‬ ‫أ�شكاال‬ ‫�‬ ‫الكبرية‬ ‫إمكاناتها‬ ‫القوة من خالل �‬ ‫�سوقت ثقافة ّ‬ ‫كما ّ‬ ‫ً‬ ‫و�أ�ساليب من الثقافة �أكرثها قبحا ً هي الثقافة اال�ستهالكية‬ ‫قوة‬ ‫التي تطال مفهوم الوطن والوطنية عرب �إعالم قذر تدعمه ّ‬ ‫اقت�صادية خميفة الغر�ض منها حتويل الإن�سان ّ‬ ‫بكل ما لديه‬ ‫�إىل �سلعة رخي�صة وبالتايل ت�ستطيع التحكم فيه من خالل‬ ‫هذه اال�ستهالكية ‪.‬‬ ‫القوة ‪ ،‬خرج فريق يطالب بثقافة‬ ‫وكرد فعل ملا تقوم به ثقافة ّ‬ ‫ال�سماء و�آخر بثقافة الأر�ض وثالث بثقافة الو�سط ‪ ،‬من دون‬ ‫�أن يدركوا انّ الثقافة التي ال يكون الوطن حمورها ومركزها‬ ‫وم�ش ّرعها هي ثقافة باطلة ‪.‬‬ ‫الثقافة تبد�أ بالوطن وتنتهي به ‪ ،‬والإن�سان بال وطنية خملوق‬ ‫مز ّيف ‪ ،‬مهما عال �صوته وا�شت ّد �صراخه اذا خرج عن دائرة‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫ال قد�سية اال للوطن ‪ ،‬وال حرمة اال للوطن ‪ ،‬وال ثقافة اال للوطن‬ ‫‪ ،‬وعندما تكون �صناعة الثقافة داخل حدود الوطن ‪� ،‬ستكون‬ ‫ّ‬ ‫كل االفكار وامل�شاريع مقبولة وم�شروعة ‪ ،‬وعندما تغادر �إىل‬ ‫جهة بعيدة عن طريق الوطن والوطنية �ستتحول عند ذاك من‬ ‫�صناعة ثقافة �إىل �صناعة �أحذية ‪.‬‬ ‫�أقول قويل هذا وا�ستغفر الله يل ولكم ‪ ..‬وال�سالم‬ ‫احمد الجنديل‬

‫وزير الداخلية وكالة يمنع اإلفطار العلني خالل شهر رمضان المبارك‬ ‫بغداد ـ الناس‬ ‫�أم���ر رئي�س ال����وزراء وزي���ر الداخلية‬ ‫وك��ال��ة ن���وري امل��ال��ك��ي مب��ن��ع الإفطار‬ ‫العلني يف �شهر رم�ضان‪ ،‬ودعا اجلهات‬ ‫امل�س�ؤولة اىل اتخاذ الإجراءات الالزمة‬ ‫ب�ش�أن املخالفني‪.‬‬ ‫وقال بيان ملكتب املالكي ام�س الثالثاء‬ ‫انه مت توجيه كتاب ر�سمي اىل كافة‬ ‫م��دي��ري��ات ال����وزارة ق��ال فيه ‪ ":‬تغلق‬ ‫ب�شكل ك��ام��ل حم���ال ب��ي��ع امل�شروبات‬ ‫ال��ك��ح��ول��ي��ة وامل���ط���اع���م و�أم����اك����ن بيع‬

‫الأط��ع��م��ة م��ن ���ش��روق ال�شم�س وحتى‬ ‫الغروب با�ستثناء املطاعم املوجودة‬ ‫يف امل�����ص��ان��ع‪،‬وامل��ط��اع��م ال��ط�لاب��ي��ة ‪،‬‬ ‫وامل��ط��اع��م م��ن ال��درج��ة الأوىل داخل‬ ‫املدن واملطاعم ال�سياحية على الطرق‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ‪ ،‬على �أن تكون م�ستورة‬ ‫ب�أغطية على الأب����واب ووف���ق م��ا هو‬ ‫معروف "‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ‪ ":‬مينع �إق��ام��ة الن�شاطات‬ ‫الفنية التي ال تن�سجم مع قد�سية هذا‬ ‫ال�شهر ال��ك��رمي بعد الإف��ط��ار ‪ ،‬وتغلق‬ ‫ج��م��ي��ع امل��ق��اه��ي ال��ع��ام��ة م���ن �شروق‬ ‫ال�شم�س وح��ت��ى ال��غ��روب ‪ ،‬و�ستتخذ‬

‫الإجراءات القانونية بحق املخالفني"‪.‬‬ ‫ودع����ا امل��ال��ك��ي يف ال��ب��ي��ان ‪ ،‬ال�شعب‬ ‫العراقي اىل " التوحد �ضد كل �أنواع‬ ‫العنف ‪ ،‬وممار�سة الطقو�س الدينية‬ ‫يف رم�ضان مبا يتالءم وتعاليم الدين‬ ‫الإ�سالمي احلنيف "‪.‬‬ ‫وحث املالكي ‪ ،‬ال�شعب على " التعاون‬ ‫مع الأجهزة الأمنية لإب�لاغ ال�سلطات‬ ‫عن �أي عن�صر م�سيء يحاول الإخالل‬ ‫ب���الأم���ن وال�����س��ك��ي��ن��ة وت��ع��ك�ير �صفو‬ ‫الأجواء الإميانية " كما طلب من هذه‬ ‫الأج���ه���زة �أن ت��ك��ون ال��ع�ين ال�ساهرة‬ ‫للقب�ض على اجلناة والإرهابيني‪.‬‬

‫مقدمته مقهى للتجار اليهود وآخر للتجار العراقيين المسلمين‬

‫سوق العمارة الكبير يفقد رائحة البخور‪ ..‬والحياة لمن تنادي‬ ‫ميسان‪ -‬ماجد البلداوي‬ ‫يعد ال�سوق الكبري يف مدينة العمارة املطل على نهر‬ ‫دجلة مبركز مدينة العمارة‪ ،‬احد ابرز الرموز الرتاثية‬ ‫العمرانية يف حمافظة مي�سان والعراق عموما‪ ،‬و�أطلق‬ ‫على ال�����س��وق ع��دة ت�سميات خ�لال ال��ف�ترات الزمنية‬ ‫م��ن��ه��ا‪(،‬ال�����س��وق امل�����س��ق��وف) و(���س��وق ال�����ش��اب��ن��در) و(‬ ‫�سوق اال���س��واق) لكونه ي�ضم �أ�سواقا داخلية خمتلفة‬ ‫االخت�صا�صات‪.‬‬ ‫يقول احلاج �سلمان احد التجار القدماء يف ال�سوق‪ :‬مت‬ ‫بناء هذا ال�سوق يف العهد العثماين ب�أمر من ال�ضابط‬ ‫العثماين (حممد با�شا الديار بكري) �سنة‪ 1870‬ف�أطلق‬ ‫على ال�سوق حينها ت�سمية (�سوق البا�شا)‪ ،‬و�شارك يف‬ ‫بناء ال�سوق بالإ�ضافة �إىل الكوادر الرتكية الأ�سطوات‬ ‫العماريون �أم��ث��ال‪ ،‬ا�سطة فليح البياتي وال��د الفنان‬ ‫النحات املعروف احمد البياتي والبناء القدير احمد‬ ‫ال�سامرائي والد الدكتور ابراهيم ال�سامرائي وا�سطة‬ ‫ع�صملي الكعبي والأخ��وة احلاج حم�سن ليلو و�سعيد‬ ‫ليلو وح�سن ليلو‪ .‬وك��ان يحتوي على (‪ )150‬دكانا‬ ‫وثالثة حمامات‪ ،‬احد احلمامات كان للن�ساء‬ ‫ويقول الباحث يف الفلكلور وال�تراث الدكتور عبد‬ ‫الكرمي علكم الكعبي لـ ( النا�س)‪ ":‬ان��ه وبعد انتهاء‬ ‫احلكم العثماين يف ال��ع��راق �أراد النا�س تغيري ا�سم‬ ‫ال�����س��وق ف�����س��م��وه‪( ،‬ال�����س��وق امل�����س��ق��وف) لأن �سطحه‬ ‫م�سقوف ك�أنه قو�س و�أ�شبه ب�سقوف اخلانات البغدادية‬ ‫القدمية‪.‬وان الطابق الأر�ضي لل�سوق ي�ضم حوانيت‬ ‫فيما ي�ضم الطابق االول فنادق وخانات خلزن املواد‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة‪.‬وي��ظ��ه��ر ال��ط��اب��ق الأ���ص��ف��ر ب�ين خ��ي��وط من‬ ‫اال�سمنت (الدرازة) ويف �أطرافه من اجلانبني �شبابيك‬

‫خ�شبية تفنن النجارون العراقيون يف �صناعتها ف�أ�ضفت‬ ‫طابعا فنيا رائعا ولكن بعد ان كرثت اال�سواق يف �أجزاء‬ ‫عديدة من مدينة العمارة واغلب هذه اال�سواق �صغرية‬ ‫وط��ارئ��ة ب���د�أ البع�ض ي�سمي ه���ذا ال�����س��وق بال�سوق‬ ‫الكبري وك���أن الأ�سواق الأخ��رى ولدت منه وهو �سوق‬ ‫اال�سواق‪ ،‬وكان ال�سوق يحتوي يف مقدمته على مقهى‬ ‫للتجار اليهود و�آخر للتجار العراقيني امل�سلمني‪ ،‬وكان‬ ‫من يدخل ال�سوق ي�شم عدة روائح زكية نتيجة حمال‬ ‫البخور املختلفة والتي تنبعث منها تلك الروائح التي‬ ‫ت�ست�شعر منها الراحة والطم�أنينة‪ .‬وان اكرث املت�سوقني‬ ‫ه��م م��ن اب��ن��اء ال��ري��ف وال��ق��رى البعيدة ال��ت��ي جت��د يف‬ ‫ال�سوق �ضالتها من املالب�س واحلاجيات‬

‫املعماري القدمي ذي القباب املت�سل�سلة‪ ،‬ويعد �سوق‬ ‫العمارة الكبري احد �أق��دم الأ�سواق العراقية الرتاثية‬ ‫التي حافظت على طرازها املعماري القدمي‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪� :‬أن �أه���ايل ال��ع��م��ارة عندما ي�ضجرون من‬ ‫بيوتهم يذهبون �إىل ال�سوق الكبري لأنهم �سيجدون‬ ‫�أن�����واع احل��ل��وي��ات ال�����ش��ه�يرة وحم���ال ب��ي��ع املرطبات‬ ‫وبع�ض الأك�ل�ات التي حتتاج اىل فن يف طبخها مثل‬ ‫الباجة والكبة ويتجولون مع ن�سائهم و�أطفالهم القتناء‬ ‫كل ما يحتاجونه‪ ..‬والأ�سعار يف هذا ال�سوق منا�سبة‬ ‫ويت�ساهل التجار كثريا يف بيعها‪ .‬وال يزال من عادة‬ ‫الأه��ايل وخا�صة من الأط��راف (الأري��اف) التوجه اىل‬ ‫ال�سوق الكبري يوم اجلمعة للتب�ضع وزي��ارة الطبيب‬ ‫وق�ضاء خمتلف الأمور وغالبا ما ترى العوائل الريفية‬ ‫ت�أتي ب�صورة جماعية وترجع بنف�س الطريقة‪.‬‬

‫معالمه الفارقة‬

‫املواطن حممد عبد ال�ستار‪ ،‬كان قد عاد لتوه بعد غربة‬ ‫طويلة ق�ضاها خ��ارج الوطن‪ ،‬مل يكن يتوقع �أن يفقد‬ ‫ال�سوق واحدا من معامله الفارقة‪ ،‬حيث قال‪ :‬بعد يومني‬ ‫من و�صويل ا�شتقت لزيارة ال�سوق لتناول ع�صري قمر‬ ‫الدين عند حمل م�شهور يف ال�سوق‪ ،‬لكنني اكت�شفت‬ ‫�إن الكثري من �سمات هذا ال�سوق قد عفى عليها الزمن‬ ‫وت��غ�يرت لي�صبح حم��ل الع�صري حم�لا لبيع املالب�س‬ ‫احلديثة وت�ضيع معه واح��دة من ركائز وعالمات هذا‬ ‫ال�سوق الفارقة‪ .‬ورغ��م حم��اوالت �إدخ���ال الديكورات‬ ‫احلديثة على مبانيه‪ ،‬وتغري طبيعة حاجات النا�س من‬ ‫ال�سلع واملواد املختلفة هذه الأيام‪ ،‬تبقى هناك �أماكن ال‬ ‫تزال تتميز بطابع املا�ضي اجلميل‪.‬‬ ‫من ه��ذه الأم��اك��ن املكتبة الع�صرية التي يعود تاريخ‬ ‫�إن�شائها اىل ع�شرينيات ال��ق��رن املا�ضي‪ ،‬والأ�سواق‬ ‫ال�شعبية مثل �سوق الندافني و�سوق اخل�ضارة و�سوق‬ ‫اللحم والعالفني و�سوق ال�سمك و�سوق ال�صاغة و�سوق‬

‫أماكن عبادة لمختلف األطياف‬

‫الأقم�شة و�سوق اخلياطني و�سوق ال�صفارين و�سوق‬ ‫الطيور و�سوق النجارين و�سوق احلدادين‪.‬‬ ‫وي��ق��ول احل���اج ح��ي��در ح�سني داود ���ص��اح��ب املكتبة‬ ‫الع�صرية التي تعد �أق��دم مكتبة يف املحافظة �أ�س�ست‬

‫عام‪� :1920‬أن بناء ال�سوق اعتمد على �أ�سلوب الأقوا�س‬ ‫واجلفقيم باعتماد بنائني من العمارة وا�شرف عليه‬ ‫ا�سطوات من تركيا وك��ان يبلغ طوله حينها خم�سني‬ ‫مرتا �أما اليوم هو �أطول من (‪ )300‬مرت ويتميز بالبناء‬

‫كما �إن ال�سوق ميتاز ب�أنه ي�ضم �أماكن عبادة ملختلف‬ ‫الأط��ي��اف‪ ،‬فهناك امل�ساجد واحل�سينيات والكنائ�س‬ ‫واملعابد حيث ميكن م�شاهدة منارة م�سجد العمارة‬ ‫الكبري الذي يقع يف مقدمة ال�سوق‪ ،‬ويف منت�صفه يوجد‬ ‫جامع املفتي ومب��وازاة �شارع بغداد ت�صل اىل م�سجد‬ ‫الأن�صاري الكبري حيث توجد بقربه ح�سينية عامرة‪.‬‬ ‫وتقود الأزق���ة القريبة من ال�سوق ال��زائ��ر �إىل �أطالل‬ ‫معبد يهودي قدمي و�سط منطقة ال ت��زال تعرف با�سم‬ ‫(التوراة)‪ ،‬وفيها تقع واحدة من �أقدم الكنائ�س وهي‬ ‫كني�سة (�أم الأح��زان الكلدانية) التي �أن�شئت يف العام‬ ‫‪ 1880‬ولكن ال�سوق ال��ذي تقادم عليه الزمن عانى‬ ‫م��ن الإه��م��ال خ�لال ال�����س��ن��وات املا�ضية حيث مل جتر‬ ‫فيه �أي���ة �أع��م��ال �صيانة فت�شققت �أر���ض��ي��ت��ه و�سقطت‬ ‫العديد من ال�شبابيك اخل�شبية وتركت مكانها فتحات‬

‫و�أه��م��ل��ت الإن����ارة ال��داخ��ل��ي��ة وا���ص��ب��ح م��ن ي��دخ��ل �إليه‬ ‫ك���أن��ه ي�سري و���س��ط م��غ��ارة وب�ي�ن ح�ين و�أخ����ر تتجمع‬ ‫م��ي��اه امل��ج��اري و���س��ط ال�����س��وق ب�سبب رداءة �أنابيب‬ ‫ت�صريف املياه ‪،‬وكرثة النفايات واحليوانات ال�سائبة‬ ‫فيه‪ .‬وي�لاح��ظ يف ه��ذا ال�سوق الكبري �أي�ضا اختفاء‬ ‫جمموعة من الدكاكني اخلا�صة بباعة التبوغ والذين‬ ‫ي�سمون(التتنجية) والذين اختفت حمالهم نهائيا لتحل‬ ‫بدال عنها حمال املالب�س اجلاهزة‪ ،‬وكان لتقادم الزمن‬ ‫�أثره على ال�سوق‪.‬‬

‫القضية (مطبوخة) على نار هادئة‬

‫وي��ق��ول ال��ف��ن��ان الت�شكيلي ���ص��ب��اح �شغيت ال���ذي قام‬ ‫بت�صميم مدخل ال�سوق‪ :‬لقد خ�ص�صت جلنة االعمار‬ ‫مبلغا قدره (‪ )50‬مليون دينار‪ ،‬وكلفت من قبل �إدارة‬ ‫حمافظة مي�سان بو�ضع ت�صميم ملدخل ال�سوق وقدمت‬ ‫لهم �أكرث من ت�صميم واختري احدها وبد�أ االعمار لإعادة‬ ‫احلياة �إىل هذا ال�سوق ال�شهري‪ .‬ولكنني فوجئت بان‬ ‫ما �أجنزه املقاول ال ميت ب�صلة ملا قمت بت�صميمه على‬ ‫الورق و�أخربت �إدارة املحافظة ومل ي�سمعني احد وك�أن‬ ‫الق�ضية (مطبوخة) على نار هادئة‪ .‬ويقول ال�سيد �سالم‬ ‫احلاج �إبراهيم احد جتار ال�سوق لقد ا�ستب�شرنا خريا‬ ‫عام ‪ 2004‬عندما بد�أ االعمار بال�سوق و�شاهدنا اجلدية‬ ‫يف العمل وف��رح��ن��ا ول��ك��ن ل�ل�أ���س��ف ال��ف��رح��ة مل تكتمل‬ ‫فاملقاول امل�شرف على ال�سوق قام باعمار مقدمة ال�سوق‬ ‫فقط وترك الباقي على ما كان عليه‪ ،‬و�أطلق �سالم دعوة‬ ‫للجهات املعنية باعمار مدينة العمارة �إىل �ضرورة‬ ‫تخ�صي�ص مبلغ لرتميم ال�سوق الذي يحتاج اىل حملة‬ ‫جادة و�شاملة فهو اليوم بحاجة �إىل ان تعود �إليه يد‬ ‫االعمار من جديد ليتم تكملة الأجزاء الأخرى منه لكي‬ ‫يعاد لهذا ال�سوق بريقه املعماري الذي عرف عنه‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )64‬االربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫على برد الهوا‬

‫ّ‬ ‫يوم يفر المرء‬

‫مثل خطني متوازيني �أ�صبح �إن�سان هذا الع�صر ي�سري �سريع ًا‬ ‫على �سكة ال��زم��ان مع التكنولوجيا‪ ..‬كلما مر ال��زم��ان ات�سعت‬ ‫عجائب التكنولوجيا وزادت �ألغازها‪ ..‬وكلما ات�سعت عجائب‬ ‫التكنولوجيا ت�سارع ال��زم��ان وم��ر كلمح الب�صر‪ ،‬حتى �أ�صبح‬ ‫الأ�سبوع (يخل�ص) مبنتهى ال�سرعة وك��أن��ه �ساعات حمدودة‬ ‫ولي�س �أيام ًا تتكرر �سبع مرات‪ .‬كثرية هي الأ�سباب التي جعلتنا‬ ‫ن�شعر بهذه ال�سرعة يف الوقت وجنري مع جريانه الهادر‪....‬‬ ‫�سرعة �إيقاع الع�صر‪ ،‬و�سرعة �إجناز الأعمال‪ ،‬و�سرعة الو�صول‬ ‫�إىل نهاية الطريق‪� ،‬أو التنقل بني امل�سافات‪ ،‬و�سرعة احل�صول‬ ‫على املعلومات‪ ،‬و�سرعة ال�سرعة نف�سها!!؟‪ ..‬ولكنّ ثمة �سبب ًا‬ ‫�أهم من الأ�سباب كلها‪ ،‬ولرمبا �أ�صبح عالمة من عالمات الع�صر‬ ‫الفارقة‪ ،‬وذلك هو ان�شداد الأجيال اجلديدة (والقدمية �أي�ض ًا)‬ ‫�إىل �شا�شات الكومبيوتر‪ ،‬ودوران ر�ؤو�سها مع الهبوب ال�سريع‬ ‫للر�سائل من كل اجلهات بحيث �أ�صبحت الر�سالة ت�ستبق نف�سها‬ ‫يف الو�صول و�أينما تكون �أنت �أو يكون غريك �سي�صبح بينكما‬ ‫الباب مفتوح ًا‪ ،‬فرتى ال�شروق‬ ‫يف عز الغروب‪ ،‬وترى الغروب‬ ‫يف عز ال�شروق‪ ..‬و�أينما يكون‬ ‫ّ‬ ‫�ستح�شد ال�شا�شة‬ ‫الكومبيوتر‬ ‫مليون �شخ�ص يف مكان واحد‬ ‫وعلى موج م�ستقيم واحد حتى‬ ‫و�إن اختلف توقيت الزمان‪....‬‬ ‫امل�ك��ان ف�ضاء و�سكان الهواء‬ ‫من حيث يدخلون يخرجون‪..‬‬ ‫نظن الأب� ��واب مفتوحة على‬ ‫جهات العامل الأربع ولكنها هي‬ ‫نف�سها التي ت�ضعنا يف �سجن‬ ‫ال�صمت والعزلة عن الآخرين؟ تتحدث �إىل �أوالدك وال ين�صتون‬ ‫�إليك‪ ..‬وكيف ين�صتون �إليك ويف الهواء �صورة جميلة �أو جملة‬ ‫�سحرية �أو ر�سالة عاجلة مبعنى �أو من دون معنى؟‪ ..‬تطري وحتط‬ ‫كما الهباء يف هذا املكان الالنهائي الذي يح�شد مليون �شخ�ص يف‬ ‫مكان واحد‪ ،‬فيدوخ املا�سنجر من كرثة املا�سجات‪ ،‬وي�صاب الفي�س‬ ‫البوك ب��ال��دوار من ك�ثرة ال��وج��وه‪ ..‬ومي�ضي الزمان �سريع ًا‪..‬‬ ‫�أرنب ًا يلعب طوال عمره وهيهات �أن تغلبه ال�سلحفاة‪ ...‬يرك�ض‬ ‫ويرك�ض وال يعلم الأ��س��رار كلها و�إمن��ا يجرنا �إىل بحر بعيدة‬ ‫�سواحله‪ ..‬وقد ال يعلم بنا �أحد �إذا �سقطنا من قواربه‪ ..‬فالقارب‬ ‫ل�شخ�ص واحد فقط وبال �أطواق جناة‪ ،‬وهو الذي يحل الآن حمل‬ ‫�أطواق قدمية تعارفنا عليها‪ ..‬وميحو روح العائلة التي تعارفنا‬ ‫عليها‪ ،‬حتى كاد البيت �أن يتبخر بعد �أن امتلأ بالفقاعات الهوائية‬ ‫التي تطري مع الأثري وموجاته الكهرومغناطي�سية‪ ..‬بل �أ�صبحت‬ ‫بع�ض البيوت كمكاتب الإنرتنت‪ ..‬يجل�س فيها الأف��راد ك ٌّل �أمام‬ ‫�شا�شته ورمبا يبت�سم مع نف�سه �أو يحدثها ب�صوت عال بد ًال من‬ ‫�أن يحدث الآخرين‪.‬‬ ‫وهناك املوبايل �أي�ض ًا‪ ..‬ف�أنت ال ترى النا�س يف ال�شرفات �أو يف‬ ‫القبوالت وال يف امل�ساجد �إال ويف جيوبهم ما ي�شغلهم عن كل‬ ‫�شيء‪ ..‬ما�سجات‪ ..‬م�سكوالت‪� ..‬أف�لام‪ ....‬وبني ر�صيد ور�صيد‬ ‫�ضاعت احلكمة‪ .‬لقد حتدثت الكتب ال�سماوية عن ال�صرب اجلميل‬ ‫ول�ك��ن كيف �سيكون ر�صيد ال�صرب يف زم��ان البيت الهوائي‬ ‫والطرق الهوائية؟‪ ..‬وعالم كل هذه العجلة يف ال�سعي واخت�صار‬ ‫الو�صول؟‪ ....‬مل يعد ي�صيخ ال�سمع �أحد لأحد‪ ..‬وبات املرء يفر‬ ‫من �أخيه و�أم��ه و�أبيه و�صاحبته وبنيه‪ ،‬وي�شيح الوجه عنهم‬ ‫�إىل ما يفيد وال يفيد‪ .....‬حتى �أ�صحابه على الأر�ض نف�سها يفر‬ ‫عنهم �إىل �أ�صحاب الهواء الذين يحملهم �سعاة الربيد من الأقمار‬ ‫ال�صناعية‪ .....‬قد يكونون جريانه �أو �أهل بيته‪ ،‬فلماذا الفرار‬ ‫(منهم �إليهم) عرب بريد ال يعرف ال�صرب وال ال�صابرين‪ ..‬وملاذا‬ ‫ي�صاخ ال�سمع �إليهم عرب الهواء ولي�س وجه ًا لوجه ؟‪ ...‬الهواء‬ ‫هو ال�سبب‪ ...‬ولعل �أولئك هم �أهل الفرار يف يوم ال�صاخة من‬ ‫الذين ذكرتهم �سورة عب�س يف قوله تعاىل ‪َ " :‬ي ْو َم َي ِف ُّر المْ َ ْر ُء مِ نْ‬ ‫َ�ص ِاح َبتِهِ َو َبنِيهِ ِل ُك ِّل ا ْم ِر ٍئ مِ ْن ُه ْم َي ْو َم ِئ ٍذ َ�ش�أْنٌ‬ ‫�أَ ِخيهِ َو ُ�أمِّهِ َو َ�أ ِبيهِ و َ‬ ‫ُي ْغنِيهِ "‪.‬‬

‫ميسلون هادي‬

‫الجنود األميركيون يستعدون لتغيير سلم أولوياتهم ومقتل أحد‬ ‫عناصر القاعدة واثنين من أوالده‬

‫تكريت ‪ -‬الوكاالت‬

‫ ‬ ‫قب ��ل خم�س ��ة ا�شه ��ر م ��ن االن�سحاب املق ��رر من‬ ‫الع ��راق‪ ،‬ي�ستعد اجلن ��ود االمريكي ��ون لتغيري‬ ‫�سلم اولوياتهم‪ ،‬حيث باتت مهمة تنظيم عملية‬ ‫االن�سح ��اب م ��ن الب�ل�اد الت ��ي اجتاحوه ��ا عام‬ ‫‪ ،2003‬تتقدم مهمة تدريب اجلي�ش العراقي‪.‬‬ ‫وب ��دءا م ��ن االول م ��ن �آب‪/‬اغ�سط� ��س‪� ،‬سرتكز‬ ‫الق ��وات االمريكية يف �شم ��ايل العراق جهودها‬ ‫على ه ��ذه املهمة اللوج�ستية التي ت�شمل ت�سليم‬ ‫ع�ش ��رات القواعد الع�سكرية ونقل �آالف الآليات‬ ‫الع�سكري ��ة واملول ��دات الكهربائي ��ة ومكيف ��ات‬ ‫الهواء‪ ،‬وكل ا�شكال املعدات‪.‬‬ ‫ويق ��ول اجلرنال جي ��م با�سكواريتي‪ ،‬امل�س�ؤول‬ ‫االول عن امتام عملي ��ة االن�سحاب من ال�شمال‪،‬‬ ‫ان "االولوي ��ة لدى و�صولن ��ا كانت وحتى وقت‬ ‫قريب ترتكز على تدريب القوات العراقية"‪.‬‬ ‫لكن ��ه يو�ض ��ح لوكالة فران�س بر� ��س ان "اجلهد‬ ‫اال�سا�س ��ي �سيك ��ون عل ��ى عملية االنتق ��ال فيما‬ ‫يرتك ��ز اجله ��د الثان ��وي عل ��ى تدري ��ب القوات‬ ‫العراقية"‪.‬‬ ‫واعت�ب�ر با�سكواريتي ان قوات ��ه "تعبد االر�ض‬ ‫ام ��ام العراقيني علم ��ا اننا مل نقم يوم ��ا بعملية‬ ‫كهذا مبثل ه ��ذا احلجم" وقد و�صفه ��ا م�س�ؤول‬ ‫ع�سكري امريك ��ي رفيع امل�ستوى بانها ال �سابق‬ ‫لها يف تاريخ اجلي�ش االمريكي‪.‬‬ ‫وتعم ��ل الق ��وات االمريكي ��ة املتبقي ��ة يف البالد‬ ‫وعددها نحو ‪ 47‬الف ��ا على مغادرة البالد نهاية‬ ‫العام احل ��ايل مبوجب اتفاق موق ��ع بني بغداد‬ ‫ووا�شنطن‪.‬‬

‫اعل ��ن املر�شح عن ائت�ل�اف وحدة العراق‬ ‫عب ��د الرحمن ذي ��اب عبد الل ��ه عزمه رفع‬ ‫دع ��وى ق�ضائي ��ة �ض ��د رئي� ��س ائتالف ��ه‪،‬‬ ‫ج ��واد الب ��والين متهما اي ��اه باال�ستيالء‬ ‫عل ��ى املقع ��د املخ�ص�ص ملحافظ ��ة �صالح‬ ‫الدي ��ن‪ .‬وقال للوكال ��ة الوطنية العراقية‬ ‫لالنباء ‪/‬نينا‪� /‬إن النائب علي ال�صجري‪،‬‬ ‫عني وزيرا يف احلكومة العراقية وبذلك‬ ‫ا�صبح احد املقاعد املخ�ص�صة للمحافظة‬ ‫�شاغرا‪.‬‬

‫ومبا انه االن اعل ��ى املر�شحني من حيث‬ ‫ع ��دد اال�ص ��وات فهو ي�ستح ��ق ان ير�شح‬ ‫بدال عن ��ه‪ ،‬اال �أن رئي� ��س االئتالف جواد‬ ‫البوالين‪ ،‬الذي ر�شح نف�سه عن حمافظة‬ ‫بغ ��داد ومل يتمك ��ن م ��ن الف ��وز‪ ،‬ا�ستوىل‬ ‫عل ��ى مقع ��د �ص�ل�اح الدي ��ن يف ح�ي�ن انه‬ ‫مر�ش ��ح ع ��ن بغ ��داد‪ .‬واته ��م عبدالل ��ه‪،‬‬ ‫البوالين باال�ستيالء على مقعد حمافظة‬ ‫�ص�ل�اح الدي ��ن‪ ،‬دون وج ��ه قان ��وين او‬ ‫د�ست ��وري او اخالقي‪ ،‬ح�س ��ب تعبريه ‪،‬‬ ‫حممال الب ��والين م�س�ؤولي ��ة هذا اخلرق‬ ‫الد�ستوري‪.‬و�أك ��د ان ��ه �سريف ��ع دع ��وى‬

‫ويق ��ول الكولوني ��ل �ستي ��ف كوك‪ ،‬وه ��و اعلى‬ ‫م�س� ��ؤول لوج�ستي امريكي يف �شمايل العراق‪،‬‬ ‫انه "يف كل مرة حتزم امتعتك‪ ،‬تت�ساءل من اين‬ ‫�أتت كل هذه االغرا�ض"‪.‬‬ ‫وي�ضي ��ف لفران� ��س بر� ��س خ�ل�ال مقابل ��ة يف‬ ‫قاع ��دة �سبايك ��ر ق ��رب تكري ��ت �شم ��ال بغ ��داد‬

‫"يب ��دو ان االغرا� ��ض التي يرتتب نقلها تفوق‬ ‫ت�صوراتنا"‪.‬‬ ‫وي ��رى ك ��وك �ش�أنه �ش� ��أن م�س�ؤول�ي�ن ع�سكريني‬ ‫�آخري ��ن و�صل ��وا اىل القاع ��دة يف اوخ ��ر العام‬ ‫‪ ،2010‬ان اجل ��زء االك�ب�ر م ��ن مهمته ��م الت ��ي‬ ‫تق�ض ��ي بنقل اجلنود والعتاد اىل خارج البالد‪،‬‬

‫مل ينج ��ز بعد‪.‬ومنذ نهاية العام املا�ضي‪� ،‬سلمت‬ ‫الق ��وات االمريكية يف �شمايل العراق ال�سلطات‬ ‫املحلية معدات غري ع�سكري ��ة تبلغ قيمتها نحو‬ ‫‪ 30‬ملي ��ون دوالر وت�شم ��ل مول ��دات ومكيف ��ات‬ ‫ه ��واء‪ ،‬وذلك م ��ن دون مقابل م ��ادي ويف اطار‬ ‫برنامج وافق عليه الكونغر�س‪.‬‬

‫التحالف الوطني يحسم أمر الوزارات األمنية األسبوع المقبل‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اتفق ��ت الكتل املن�ضوية داخل التحالف الوطني على‬ ‫تقدمي مر�شح ��ي وزارة الداخلي ��ة والدفاع اال�سبوع‬ ‫املقب ��ل اىل الربمل ��ان ‪ ،‬فيما اكد املجتمع ��ون �ضرورة‬ ‫ح�س ��م مو�ضوع االن�سح ��اب االمريكي خالل اجتماع‬ ‫قادة الكتل ال�سيا�سية مبنزل الرئي�س الطالباين‪.‬‬ ‫ه ��ذا وعقد مبقر عمل رئي�س ال ��وزراء نوري املالكي‬ ‫اجتم ��اع للتحالف الوطن ��ي بح�ضور جمي ��ع قادته ‪،‬‬ ‫فيما بد�أ مكت ��ب رئي�س اجلمهوري ��ة بتوزيع الدعوة‬ ‫حل�ض ��ور االجتم ��اع ال ��ذي �سيعق ��د مبنزل ��ه غ ��دا‬

‫اخلمي�س‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ص ��در يف التحال ��ف الوطن ��ي يف ت�صري ��ح‬ ‫�صحفي عقب االجتماع‪�:‬أن قادة التحالف اتفقوا على‬ ‫�ضرورة تقدمي ا�سم ��اء املر�شحني لوزارتي الداخلية‬ ‫والدف ��اع للربمل ��ان با�س ��رع وقت‪ ،‬ويف�ض ��ل ان يكون‬ ‫اال�سب ��وع املقبل او الذي يليه‪ ،‬قب ��ل ان يبد�أ الربملان‬ ‫بعطل ��ة العيد والتي �ستبدا يف التا�س ��ع ع�شر من �آب‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف امل�صدر‪�:‬أن املجتمعني ناق�شوا ثالث ق�ضايا‬ ‫مهم ��ة وه ��ي (جمل� ��س ال�سيا�س ��ات اال�سرتاتيجي ��ة‬ ‫‪،‬ال ��وزارات االمني ��ة ‪،‬االن�سح ��اب االمريك ��ي)‪ ،‬حيث‬

‫مت االتف ��اق عل ��ى ع ��دم التمدي ��د للق ��وات االمريكية‪،‬‬ ‫ومناق�شة املو�ضوع يف اجتماع قادة الكتل ال�سيا�سية‬ ‫مبن ��زل الرئي� ��س الطالباين ‪،‬فيم ��ا مل ي�أخذ مو�ضوع‬ ‫جمل�س ال�سيا�سات حيزا خالل االجتماع‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�صدر اىل‪�:‬أن قادة التحالف الوطني اتفقوا‬ ‫عل ��ى انه ��م �سي�ستمع ��ون اىل موقف بقي ��ة الكتل من‬ ‫االن�سح ��اب االمريك ��ي ومن ثم �سيطرح ��ون موقفهم‬ ‫بهذا ال�شان ‪.‬‬ ‫وذك ��ر امل�صدر‪�:‬أن ق ��ادة الكتل �شددوا عل ��ى �ضرورة‬ ‫ح�سم مو�ضوع الوزارات االمنية با�سرع وقت‪.‬‬

‫هيومن رايتس تشيد بمشروع قانون (( العنف األسري))‬ ‫ بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ا�ش ��ادت منظمة هيومن رايت� ��س ووت�ش ام�س الثالثاء‬ ‫مب�ش ��روع قانون "العنف اال�سري" ال ��ذي تبناه برملان‬ ‫اقلي ��م كرد�ست ��ان العراق ��ي وي�شم ��ل خ�صو�ص ��ا حظ ��ر‬ ‫ت�شويه االع�ضاء التنا�سلية االنثوية (ختان االناث)‪.‬‬ ‫ورات املنظم ��ة املدافعة ع ��ن حقوق االن�س ��ان يف بيان‬ ‫تلق ��ت وكال ��ة فران� ��س بر� ��س ن�سخ ��ة من ��ه ان "قان ��ون‬ ‫حكوم ��ة اقليم كرد�ستان الذي يحظ ��ر ت�شويه االع�ضاء‬ ‫التنا�سلي ��ة االنثوي ��ة يعت�ب�ر خطوة مهم ��ة على طريق‬ ‫الق�ضاء على هذه املمار�سة"‪.‬‬

‫مرشح عن وحدة العراق بصالح الدين يرفع دعوى‬ ‫ضد البوالني بتهمة االستيالء على مقعد المحافظة‬ ‫صالح الدين ‪ -‬الوكاالت‬

‫‪No. (64) - Wednesday 27, July, 2011‬‬

‫�ض ��د الب ��والين �إىل املحكم ��ة االحتادية‪،‬‬ ‫معرب ��ا ع ��ن ثقت ��ه بالق�ض ��اء العراق ��ي‬ ‫الن�صافه وحمافظته بعيدا عن ال�صفقات‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وكان البوالين قد �شكل مع رئي�س الربملان‬ ‫اال�سبق حممود امل�شهداين ائتالف وحدة‬ ‫العراق وخا�ض ��ا االنتخابات اال انهما مل‬ ‫ينجحا يف احل�صول عل ��ى مقعد‪ ،‬كما �أن‬ ‫ائتالفهما مل ي�صل اىل القا�سم االنتخابي‬ ‫يف العا�صم ��ة بغ ��داد‪ ،‬لكن ��ه ف ��از باربعة‬ ‫مقاع ��د اثنان يف حمافظ ��ة �صالح الدين‪،‬‬ ‫وواحد يف االنبار وواحد يف املو�صل‪.‬‬

‫وا�ضافت ان م�شروع قانون العنف اال�سري الذي وافق‬ ‫عليه برمل ��ان االقلي ��م الك ��ردي يف ‪ 21‬حزيران‪/‬يونيو‬ ‫‪" 2011‬ي�شم ��ل احكام ��ا ع ��دة جت ��رم ه ��ذه املمار�س ��ة‪،‬‬ ‫املعروفة دوليا بانها من ا�شكال العنف �ضد املر�أة"‪.‬‬ ‫وت�شمل العقوب ��ات اجلنائية احكاما باحلب�س من �ستة‬ ‫ا�شه ��ر اىل ث�ل�اث �سن ��وات‪ ،‬ا�ضافة اىل غرام ��ات مالية‬ ‫بحد اق�صى يبلغ ع�ش ��رة ماليني دينار (‪ 8500‬دوالر)‪.‬‬ ‫واعت�ب�رت نادية خليف ��ة الباحثة يف حق ��وق املر�أة يف‬ ‫منطق ��ة ال�ش ��رق االو�س ��ط و�شمال افريقي ��ا يف املنظمة‬ ‫ان ��ه "ال ب ��د ان تتبن ��ى احلكوم ��ة ا�سرتاتيجي ��ة طويلة‬ ‫االج ��ل للتعامل مع هذه املمار�سة ال�ضارة الن جترميها‬

‫لي� ��س كافيا"‪.‬وا�ش ��ار البيان اىل درا�س ��ات حتدثت عن‬ ‫انت�ش ��ار ممار�سة خت ��ان االناث بن�سب ��ة ‪ 40‬باملئة على‬ ‫االق ��ل يف اقلي ��م كرد�ست ��ان‪.‬واىل جان ��ب حظ ��ر ختان‬ ‫االن ��اث‪ ،‬يجرم م�ش ��روع القانون ال ��ذي ال يزال يحتاج‬ ‫اىل موافق ��ة رئي� ��س االقليم م�سعود ب ��ارزاين‪ ،‬الزواج‬ ‫اجلربي وزواج االطفال واال�ساءات ال�شفهية والبدنية‬ ‫والنف�سي ��ة للن�س ��اء والفتي ��ات‪ ،‬كم ��ا يج ��رم اال�س ��اءة‬ ‫لالطفال وعمل االطفال‪.‬‬ ‫وين�ص القانون اي�ضا على ان�شاء حماكم خا�صة للعنف‬ ‫اال�س ��ري وي�سهل على ال�ضحاي ��ا االدعاء مبا لديهن من‬ ‫اتهامات‪.‬‬

‫البرلمان يشكل لجنة لتقصي الحقائق بشأن‬ ‫استهداف األطباء في كركوك‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫قرر الربملان العراقي ت�شكيل جلنة لتق�صي‬ ‫احلقائق ب�ش ��ان ما يتعر�ض له االطباء يف‬ ‫كركوك ‪ .‬وقال م�صدر يف ت�صريح �صحفي‬ ‫ان "جمل�س النواب �ص ��وت خالل جل�سته‬ ‫ال� �ـ‪ 13‬التي عق ��دت‪ ،‬ام� ��س‪ ،‬عل ��ى ت�شكيل‬ ‫جلن ��ة لتق�ص ��ي احلقائق ح ��ول ا�ستهداف‬ ‫الأطباء يف كركوك"‪ .‬وا�ضاف امل�صدر �أن‬ ‫"هذه اللجنة مكونة من �ستة �أع�ضاء من‬ ‫جل ��ان الأم ��ن والدفاع وال�صح ��ة وحقوق‬ ‫الإن�سان"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "اللجنة �ستكون‬ ‫برئا�سة جلنة الأمن والدفاع الربملانية"‪.‬‬

‫و�شه ��دت كرك ��وك خ�ل�ال الف�ت�رة القليل ��ة‬ ‫املا�ضي ��ة اختط ��اف عدد كبري م ��ن الأطباء‬ ‫بينه ��م الطبي ��ب الرتكم ��اين �أدول عل ��ي‬ ‫حمم ��ود‪ ،‬ومن ث ��م طبيب الأطف ��ال �صايف‬ ‫ه ��رزان‪ ،‬وجن ��ل طبي ��ب اال�سن ��ان فا�ض ��ل‬ ‫خور�شي ��ج م ��ن �أم ��ام منزله بح ��ي �ساحة‬ ‫االحتفاالت جن ��وب املحافظة‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫اعتق ��ال مدي ��ر م�ص ��رف ال ��دم يف كركوك‬ ‫عي�س ��ى احلدي ��دي م ��ن قب ��ل ق ��وة خا�صة‬ ‫قادم ��ة من بغ ��داد‪ .‬وكان عدد م ��ن الأطباء‬ ‫يف حمافظ ��ة كرك ��وك �أعلن ��وا‪ ،‬يف ال� �ـ‪27‬‬ ‫من حزيران املا�ض ��ي‪� ،‬إ�ضرابا عن العمل‪،‬‬ ‫يف حني قام بع�ضه ��م باالمتناع عن العمل‬

‫يف عياداته ��م اخلا�ص ��ة‪ ،‬وذل ��ك خوف ��ا من‬ ‫تعر�ضه ��م لالختط ��اف عل ��ى ي ��د م�سلحني‬ ‫كما ح ��ل بزمالء لهم اختطف ��وا يف الفرتة‬ ‫املا�ضي ��ة‪ .‬فيم ��ا ذكر حماف ��ظ كركوك جنم‬ ‫الدي ��ن عمر ك ��رمي �أن كرك ��وك ومن خالل‬ ‫الأجهزة الأمنية مطالب ��ة باتخاذ التدابري‬ ‫الالزمة ملنع تكرار حاالت اختطاف الأطباء‬ ‫والأطف ��ال من خالل تدعي ��م عمل الأجهزة‬ ‫الأمني ��ة ومتابع ��ة الأح ��داث‪ ،‬وحماول ��ة‬ ‫�سد الثغرات الت ��ي ي�ستغلها الإرهاب لبث‬ ‫الرع ��ب يف نفو� ��س املواطن�ي�ن‪ ،‬مبين� � ًا �أن‬ ‫اجله ��ود املكثفة تن�صب حالي� � ًا على �إعادة‬ ‫املخطوفني �إىل ذويهم‪.‬‬

‫ويف الفرتة ذاتها‪ ،‬ت�سلمت القوات العراقية ‪16‬‬ ‫قاع ��دة ع�سكري ��ة يف �شمايل الب�ل�اد‪ ،‬فيما تبقى‬ ‫هناك ‪ 23‬قاعدة‪.‬‬ ‫ورغ ��م ان هن ��اك خططا البق ��اء عدد حم ��دد من‬ ‫اجلنود االمريكيني يف الع ��راق من اجل القيام‬ ‫مبهم ��ات تدريب ا�ضافية‪ ،‬كما �سب ��ق واملح اليه‬ ‫وزير اخلارجي ��ة العراقي هو�شيار زيباري‪ ،‬اال‬ ‫ان اي خطوات م ��ن اجل �ضمان وجود امريكي‬ ‫طويل االمد مل تنفذ‪.‬‬ ‫م ��ن جهة اخ ��رى اف ��اد م�صدر قتل اح ��د عنا�صر‬ ‫تنظي ��م القاعدة باال�ضاف ��ة اىل اثنني من اوالده‬ ‫وا�صي ��ب ع�شرون اخرون بج ��روح يف انفجار‬ ‫�سي ��ارة مفخخ ��ة كان يعدها داخل م ��ر�آب منزله‬ ‫غرب مدينة كركوك �شمايل العراق‪.‬‬ ‫وق ��ال م�س� ��ؤول يف ال�شرط ��ة العراقي ��ة لوكالة‬ ‫فران� ��س بر� ��س ان "ارهابيا ينتم ��ي اىل تنظيم‬ ‫القاعدة يدعى حممد ن�صي ��ف جا�سم احلمداين‬ ‫ق�ضى عندما انفجرت �سيارة مفخخة كان يعدها‬ ‫داخل مراب منزله يف ق�ضاء احلويجة اثر خط�أ‬ ‫فني"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان "اثن�ي�ن من اطف ��ال االرهابي يبلغ‬ ‫عمرهما ع�ش ��ر �سنوات واحد ع�ش ��ر �سنة ق�ضيا‬ ‫كذل ��ك باالنفج ��ار الذي ا�سفر عن ه ��دم جزء من‬ ‫منزله"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع امل�صدر ان "االنفجار وق ��ع عند ال�ساعة‬ ‫احلادية ع�شرة من م�س ��اء االثنني وا�سفر كذلك‬ ‫عن ا�صابة ع�شرين �شخ�صا من جريانه"‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب امل�ص ��در‪ ،‬فان احلم ��داين كان معتقال‬ ‫لدى الق ��وات االمني ��ة العراقية بته ��م ارهابية‪،‬‬ ‫لكن افرج عنه م�ؤخرا لعدم توفر االدلة‪.‬‬

‫وزير التخطيط ‪ :‬العراق يطمح إلى رفع‬ ‫ميزانيته االستثمارية لعام ‪ 2012‬لما يصل‬ ‫إلى ‪ 60‬تريليون دينار عراقي‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫بغ ��داد ـ النا� ��س‪ :‬اعلن وزي ��ر التخطيط‬ ‫عل ��ي ال�شك ��ري ان حج ��م ميزاني ��ة‬ ‫اال�ستثمار املطروحة حاليا ‪ 40‬تريليون‬ ‫دينار لك ��ن هناك حماول ��ة لزيادتها اىل‬ ‫‪ 55‬تريلي ��ون دين ��ار على االق ��ل �أو اىل‬ ‫‪ 60‬تريلي ��ون دينار‪.‬وق ��ال ال�شك ��ري ان‬ ‫التغي�ي�ر املقرتح يتطلب موافقة جمل�س‬ ‫الوزراء والربملان‪ .‬و�أر�سل وزير املالية‬ ‫ميزاني ��ة اال�ستثم ��ار ملجل� ��س ال ��وزراء‬ ‫للمناق�ش ��ة وق ��ال انه ��ا لي�س ��ت كافي ��ة‬ ‫لتموي ��ل امل�شروعات القائم ��ة �أو اطالق‬ ‫م�شروع ��ات جديدة‪ .‬وا�شار ان حكومته‬

‫تري ��د زي ��ادة تل ��ك امليزاني ��ة لتموي ��ل‬ ‫امل�شروع ��ات القائمة وخل ��ق م�شروعات‬ ‫جدي ��دة حي ��ث يتمث ��ل هدفه ��ا يف زيادة‬ ‫ميزاني ��ة اال�ستثم ��ار �أربع ��ة اىل خم�سة‬ ‫يف املئ ��ة �سنويا‪.‬وي�شكل عجز امليزانية‬ ‫حتدي ��ا �أم ��ام قدرة الع ��راق عل ��ى اعادة‬ ‫البن ��اء‪ .‬و�أعلن العراق ع ��ن م�شروعات‬ ‫�ضخمة لبن ��اء مئات االالف م ��ن املنازل‬ ‫اجلدي ��دة وزي ��ادة تولي ��د الطاق ��ة‬ ‫الكهربائية‪.‬وال يزال االقت�صاد العراقي‬ ‫منف�صال بدرجة كبرية عن النظام املايل‬ ‫العاملي ويهيمن عليه النفط حيث ت�شكل‬ ‫ال�ص ��ادرات النفطية ما يزيد عن ‪ 95‬يف‬ ‫املئة من االيرادات احلكومية‪.‬‬

‫النفط‪ :‬تصدير ‪ 68‬مليون برميل بقيمة ‪7‬‬ ‫مليارات دوالر خالل شهر حزيران الماضي‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت ال�شركة العامة لت�سويق النفط‬ ‫العراقي ��ة "�سوم ��و" التابع ��ة ل ��وزارة‬ ‫النفط‪ ،‬الثالثاء‪� ،‬أن جمموع �صادرات‬ ‫النفط اخل ��ام ل�شهر حزي ��ران املا�ضي‬ ‫بلغ ��ت ‪ 68‬ملي ��ون برمي ��ل ب�إي ��رادات‬ ‫جت ��اوزت ال�سبع ��ة ملي ��ارات دوالر‪.‬‬ ‫وقال ��ت �شرك ��ة �سوم ��و يف بي ��ان ن�شر‬ ‫عل ��ى موقعها االلك�ت�روين ام� ��س‪� ،‬إن‬ ‫"الكميات امل�ص ��درة من النفط اخلام‬ ‫ل�شه ��ر حزي ��ران املا�ض ��ي تق�سمت بني‬ ‫نف ��ط الب�ص ��رة ال ��ذي بل ��غ جمم ��وع‬ ‫�صادرات ��ه ‪ 51‬مليون� � ًا و‪� 800‬أل ��ف‬ ‫برمي ��ل"‪ ،‬مبين ��ا �أن "املبال ��غ املتحققة‬ ‫من البيع بلغت خم�سة مليارات و‪444‬‬ ‫مليون دوالر"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف البي ��ان �أن "�ص ��ادرات نفط‬ ‫كرك ��وك بلغت ‪ 16‬مليون� � ًا و‪� 400‬ألف‬ ‫برمي ��ل واملبال ��غ املتحقق ��ة م ��ن البيع‬ ‫بلغ ��ت ملي ��ار ًا و‪ 729‬ملي ��ون دوالر"‪،‬‬ ‫مو�ضح� � ًا �أن "مع ��دل �سع ��ر البيع بلغ‬ ‫‪ 105.176‬دوالر للربمي ��ل الواح ��د"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار البي ��ان �إىل �أن "الكمي ��ات‬ ‫املذك ��ورة مت حتميله ��ا م ��ن قب ��ل‬

‫ال�شركات النفطية العاملية التي حتمل‬ ‫خمتل ��ف اجلن�سي ��ات والبال ��غ عددها‬ ‫‪� 28‬شرك ��ة نفطية من ميناءي الب�صرة‬ ‫وخ ��ور العمية عل ��ى اخللي ��ج العربي‬ ‫ومن ميناء جيهان الرتكي على البحر‬ ‫املتو�سط وبال�شاحنات احلو�ضية �إىل‬ ‫الأردن"‪.‬‬ ‫وكان ��ت وزارة النف ��ط �أعلن ��ت‪ ،‬يف‬ ‫�آذار املا�ض ��ي‪ ،‬ع ��ن ارتف ��اع احتي ��اط‬ ‫العراق النفط ��ي با�ستثناء االحتياطي‬ ‫املوجود يف �إقلي ��م كرد�ستان‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن احتياط العراق النفطي وحده‬ ‫بلغ ‪ 143‬مليار برميل و‪ 129‬تريليون‬ ‫م‪.3‬ووقع العراق‪ ،‬خالل العام احلايل‬ ‫‪ ،2010‬عقود ًا ع ��دة مع �شركات عاملية‬ ‫لتطوير بع�ض حقول ��ه النفطية �ضمن‬ ‫جولتي الرتاخي� ��ص الأوىل والثانية‪،‬‬ ‫للتو�ص ��ل �إىل �إنتاج م ��ا ال يقل عن ‪11‬‬ ‫ملي ��ون برمي ��ل يومي� � ًا‪ ،‬يف غ�ض ��ون‬ ‫ال�سنوات ال�ست املقبل ��ة‪ ،‬و‪ 12‬مليون‬ ‫برمي ��ل يومي ًا‪ ،‬بع ��د �إ�ضاف ��ة الكميات‬ ‫املنتج ��ة من احلق ��ول الأخرى باجلهد‬ ‫الوطن ��ي‪ ،‬وترك ��زت تل ��ك العق ��ود يف‬ ‫غالبيتها على احلقول اجلنوبية‪.‬‬

‫جمال كيالن‪ :‬العراقية لن تحضر اجتماع قادة الكتل مالم تتسلم جوابا من دولة غوغل يحيي ذكرى والدة الجواهري ويضع صورته على صفحته الرئيسة‬ ‫القانون بشأن المسائل المتفق عليها‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اعلن النائب عن ائتالف العراقية جمال‬ ‫كي�ل�ان ان ائتالفه ل ��ن يح�ضر االجتماع‬ ‫ال ��ذي دعا اليه رئي�س اجلمهورية جالل‬ ‫طالب ��اين اخلمي�س املقبل م ��ا مل يت�سلم‬ ‫جوابا م ��ن دولة القانون عل ��ى امل�سائل‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫التي مت االتفاق عليها"‪.‬‬ ‫وق ��ال يف ت�صري ��ح للوكال ��ة الوطني ��ة‬ ‫العراقي ��ة لالنب ��اء ‪/‬نين ��ا‪ ": /‬ان مهل ��ة‬ ‫اال�سبوع�ي�ن التي مت االتف ��اق عليها يف‬ ‫اجتم ��اع طالب ��اين االول انته ��ت ‪ ،‬ومل‬ ‫يع ��د هن ��اك ل ��زام حل�ض ��ور االجتم ��اع‬ ‫"‪.‬وا�ض ��اف‪ ":‬ان االجتم ��اع االول مل‬

‫يحقق النتائج املرج ��وة ‪ ،‬ومل ترد الينا‬ ‫اي ��ة اجاب ��ة من ائت�ل�اف دول ��ة القانون‬ ‫على الق�ضاي ��ا املركزية اخلا�صة باتفاق‬ ‫اربي ��ل"‪ .‬وكان االجتم ��اع االول ال ��ذي‬ ‫عقد يف التا�سع م ��ن ال�شهر اجلاري يف‬ ‫مكتب طالباين وح�ضره رئي�س جمل�س‬ ‫النواب ا�سامة النجيفي ورئي�س ائتالف‬

‫دول ��ة القانون ن ��وري املالك ��ي ورئي�س‬ ‫القائم ��ة العراقية اياد ع�ل�اوي ورئي�س‬ ‫التحال ��ف الوطن ��ي ابراهي ��م اجلعفري‬ ‫ورئي�س املجل�س اال�سالمي االعلى عمار‬ ‫احلكيم متخ�ض عن ت�شكيل جلنة ت�ضم‬ ‫جميع الكت ��ل ال�سيا�سية حلل اخلالفات‬ ‫بني ائتاليف دولة القانون والعراقية‪.‬‬

‫�أرقامه ��ا لتلق ��ي ر�سائل ق�ص�ي�رة للطلبة‬ ‫الراغبني مبعرف ��ة نتائجهم عرب هواتف‬ ‫املوباي ��ل لق ��اء قيمة مالي ��ة ت�ستقطع من‬ ‫ر�صي ��د الهات ��ف اخللي ��وي للمر�سل‪ ،‬يف‬ ‫املقاب ��ل تكتف ��ي القن ��اة ب�إع�ل�ان نتيج ��ة‬ ‫امتح ��ان الطال ��ب م ��ن دون الك�ش ��ف عن‬ ‫درجات ��ه �أو معدل ��ه باال�ستن ��اد �إىل ا�سم‬ ‫الطالب والرقم املخ�ص�ص له‪.‬‬ ‫وت�ستخ ��دم خدم ��ة ال� �ـ(‪ )SMS‬بك�ث�رة‬ ‫م ��ن قب ��ل القن ��وات الف�ضائي ��ة كو�سيل ��ة‬ ‫للرب ��ح وتبث ما تتلقاه من ر�سائل �أ�سفل‬ ‫ال�شا�ش ��ة ك�شريط اخب ��اري �أو ما يعرف‬ ‫بال�ستبتايت ��ل‪ ،‬ت�ص ��ل قيمته ��ا من ‪1000‬‬ ‫دينار عراقي و�إىل �أكرث من ‪ 3000‬دينار‬ ‫يف بع�ض احلاالت �أو مبا يعرف ب�شريط‬

‫الـ(‪.")VIP‬‬ ‫و�أثار ت�سريب نتائ ��ج املرحلة الإعدادية‬ ‫م ��ن قب ��ل القن ��اة املذك ��ورة ت�س ��ا�ؤالت‬ ‫ح ��ول كيفي ��ة احل�ص ��ول عليه ��ا واجلهة‬ ‫الت ��ي زودتها بها م ��ن دون االعتماد على‬ ‫م�صادر ر�سمية‪ ،‬يف حني ك�شفت م�صادر‬ ‫لـ"ال�سومرية ني ��وز"‪� ،‬أن القناة ح�صلت‬ ‫عل ��ى الأقرا� ��ص املدجم ��ة للنتائ ��ج م ��ن‬ ‫داخ ��ل وزارة الرتبية مقابل مبالغ مالية‬ ‫يف ح�ي�ن �أ�شارت م�صادر �أخ ��رى �إىل �أن‬ ‫عملي ��ة ت�صحي ��ح الدفات ��ر االمتحانية مل‬ ‫تكتم ��ل حت ��ى الآن يف عم ��وم مديري ��ات‬ ‫الرتبية يف بغداد واملحافظات‪.‬‬ ‫من جهتها نف ��ت وزارة الرتبية العراقية‬ ‫�إعالن نتائج البكالوريا لل�صف ال�ساد�س‬

‫�إع ��دادي‪ ،‬م�شككة يف �إع�ل�ان النتائج من‬ ‫قبل بع�ض و�سائل الأعالم‪.‬‬ ‫وق ��ال املتح ��دث الر�سم ��ي با�س ��م وزارة‬ ‫الرتبي ��ة ولي ��د ح�س�ي�ن يف حدي ��ث‬ ‫لـ"ال�سومري ��ة ني ��وز"‪� ،‬إن "م ��ا تردد يف‬ ‫بع�ض و�سائل الإعالم من ح�صولها على‬ ‫نتائج ال�صف ال�ساد� ��س �إعدادي هو عار‬ ‫ع ��ن ال�صح ��ة"‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن "نتائ ��ج‬ ‫ال�ص ��ف ال�ساد�س �سوف تعلن يف م�ؤمتر‬ ‫�صحف ��ي لوزير الرتبية خ�ل�ال منت�صف‬ ‫�شهر �آب املقبل"‪.‬‬ ‫و�أك ��د ح�س�ي�ن �أن "اوراق امتحان ��ات‬ ‫ال�ساد� ��س اع ��دادي م ��ا زال ��ت قي ��د‬ ‫الت�صحي ��ح"‪ ،‬معت�ب�را �أن "م ��ا تق ��وم به‬ ‫القناة هو تلفيق"‪.‬‬

‫فضائية غنائية ّ‬ ‫تسرب نتائج امتحانات السادس اإلعدادي والتربية‬ ‫تتهمها بالتلفيق‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫�سرب ��ت �إح ��دى القن ��وات الغنائي ��ة‬ ‫الف�ضائية‪ ،‬الثالث ��اء‪ ،‬نتائج االمتحانات‬ ‫النهائي ��ة لل�ساد� ��س الإع ��دادي قب ��ل‬ ‫�صدورها ر�سميا من قبل وزارة الرتبية‬ ‫العراقية با�سابيع‪ ،‬وقامت القناة بعر�ض‬ ‫النتائج عل ��ى �شا�شتها عن طريق ر�سائل‬ ‫الهاتف املحم ��ول املعروفة بالـ(‪)SMS‬‬ ‫مقابل قيمة مالية‪ ،‬يف حني �أكدت الرتبية‬ ‫عدم انتهاء ت�صحيح اوراق االمتحانات‬ ‫متهمة الف�ضائية بالتلفيق‪.‬‬ ‫وخ�ص�ص ��ت قن ��اة "�أغانين ��ا" الف�ضائية‬ ‫الت ��ي تع ��رف نف�سها ب�أنها قن ��اة ترفيهية‬ ‫يف جم ��ال املو�سيق ��ى والغن ��اء‪ ،‬جمي ��ع‬

‫�أحي ��ا حم ��رك البحث غوغ ��ل‪ ،‬الثالثاء‪،‬‬ ‫ذك ��رى والدة ال�شاع ��ر العراقي الراحل‬ ‫حمم ��د مه ��دي اجلواه ��ري بو�ض ��ع‬ ‫�صورته على �صفحته الرئي�سة‪.‬‬ ‫وظهرت �صفح ��ة الغوغل وعل ��ى ي�سار‬ ‫عنوانها �ص ��ورة ال�شاعر العراقي بزيه‬ ‫املعروف‪.‬‬ ‫وول ��د ال�شاع ��ر العراق ��ي حمم ��د مهدي‬ ‫اجلواه ��ري يف ‪ 26‬مت ��وز ‪ 1899‬يف‬ ‫حمافظ ��ة النجف‪ ،‬وتويف يف ‪ 1‬ني�سان‬ ‫‪ ،1997‬ولق ��ب ب�شاع ��ر الع ��رب الأك�ب�ر‬ ‫ومتنب ��ي الع�ص ��ر‪ ،‬ونظ ��م ال�شع ��ر يف‬ ‫�س ��ن مبك ��ر ‏ة و�أظهر مي ًال من ��ذ الطفولة‬ ‫�إىل الأدب ف�أخ ��ذ يق ��ر�أ يف كت ��اب‬

‫البي ��ان والتبيني ومقدم ��ة ابن خلدون‬ ‫ودواوي ��ن ال�شع ��ر ‏‪ ،‬كان يف �أول حياته‬ ‫يرت ��دي لبا� ��س رجال الدي ��ن‪ ،‬وا�شرتك‬ ‫يف ث ��ورة الع�شري ��ن ع ��ام ‪� 1920‬ض ��د‬ ‫ال�سلطات الربيطانية‪.‬‬ ‫وكان م ��ن �أب ��رز امل�ؤ�س�س�ي�ن الحت ��اد‬

‫اتفاق وزارة االعمار مع البنك الدولي على تمويل‬ ‫مشروع إعادة تأهيل طريق ‪/‬أم قصر – الزبير‪/‬‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أعل ��ن وزير االعم ��ار واال�سكان حممد‬ ‫�صاح ��ب الدراج ��ي ‪ ":‬ان ال ��وزارة‬ ‫اتفقت م ��ع البنك ال ��دويل على متويل‬ ‫م�شروع اعادة ت�أهيل طريق ‪ /‬ام ق�صر‬ ‫– الزبري‪/‬يف حمافظة الب�صرة بطول‬ ‫‪ /8/‬كم وبكلفة‪ /33/‬مليون دوالر"‪.‬‬ ‫وقال يف بيان للوزارة ‪�":‬أن مباحاثات‬ ‫جرت مع وفد من البنك الدويل �أثمرت‬

‫عن نتائج جيدة �ستنعك�س ايجاب ًا على‬ ‫م�شاري ��ع الطرق ال�سريع ��ة يف البالد‪،‬‬ ‫التي �ست�ؤمن حرك ��ة اقت�صادية ن�شطة‬ ‫بني العراق ودول العامل"‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن البنك ال ��دويل يقوم بتمويل‬ ‫عدد من م�شاريع الطرق واجل�سور يف‬ ‫الب�ل�اد ومت اجناز ج ��زء منها يف حني‬ ‫يج ��ري تنفيذ ع ��دد �أخر م ��ن امل�شاريع‬ ‫التي متول من البنك نف�سه‪.‬‬

‫الأدب ��اء العراقيني ونقاب ��ة ال�صحفيني‬ ‫العراقي�ي�ن‪ ،‬بع ��د قي ��ام اجلمهوري ��ة‬ ‫وانتخب �أول رئي� ��س لكل منهما‪ ،‬وقف‬ ‫�ض ��د انقالب ‪� 8‬شب ��اط ‪ ،1963‬وتر�أ�س‬ ‫حرك ��ة الدف ��اع ع ��ن ال�شع ��ب العراق ��ي‬ ‫املناه�ض ��ة ل ��ه‪ ،‬و�أ�ص ��درت �سلط ��ات‬

‫االنق�ل�اب ق ��رار ًا ب�سح ��ب اجلن�سي ��ة‬ ‫العراقي ��ة من ��ه‪ ،‬وم�ص ��ادرة �أموال ��ه‬ ‫املنقولة وغري املنقولة‪ ،‬هو و�أوالده‪.‬‬ ‫ع ��اد �إىل الع ��راق يف نهاية ع ��ام ‪1968‬‬ ‫بدعوة ر�سمية م ��ن احلكومة العراقية‪،‬‬ ‫بعد �أن �أع ��ادت له اجلن�سي ��ة العراقية‪،‬‬ ‫وخ�ص�ص ��ت له احلكومة‪ ،‬بع ��د عودته‪،‬‬ ‫راتب� � ًا تقاعدي� � ًا ق ��دره ‪ 150‬دين ��ار ًا يف‬ ‫ال�شه ��ر‪ ،‬يف ع ��ام ‪ 1973‬ر�أ� ��س الوف ��د‬ ‫العراق ��ي �إىل م�ؤمت ��ر الأدب ��اء التا�س ��ع‬ ‫الذي عقد يف تون�س وتنقل بني �سوريا‬ ‫وم�صر واملغرب والأردن‪ ،‬ولكنه ا�ستقر‬ ‫يف العا�صمة ال�سورية دم�شق‪.‬‬ ‫وم ��ن اب ��رز ق�صائ ��ده ي ��ا دجل ��ة اخلري‬ ‫واملق�ص ��ورة وحبيت النا�س ويا غريب‬ ‫الدار وناجيت قربك‪.‬‬

‫عدد أعضاء مجلس النواب المقبل سيكون ‪ 163‬عضوًا‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ك�ش ��ف ع�ض ��و جمل� ��س الن ��واب عن ‪/‬‬ ‫ائتالف وحدة العراق‪ /‬جواد البوالين‬ ‫ان عدد اع�ض ��اء جمل�س النواب املقبل‬ ‫�سيكون ‪ 163‬ع�ضو ًا‪.‬‬ ‫وق ��ال الب ��والين يف ت�صري ��ح نقلت ��ه‬ ‫الوكال ��ة االخبارية ان ه ��ذا العدد من‬ ‫االع�ض ��اء ميثل ��ون ن�سب ��ة امل�صوت�ي�ن‬ ‫الذي ��ن يكون مع ��دل اعماره ��م من ‪18‬‬ ‫�سن ��ة فم ��ا فوق‪.‬واعترب ان اي ��ة زيادة‬ ‫على ه ��ذا الع ��دد �سيك ��ون التفاق ًا على‬

‫القان ��ون والد�ستور‪،‬عاد ًا اي ��اه ف�ساد ًا‬ ‫�سيا�سي� � ًا ي�ستن ��زف ث ��روات وم ��وارد‬ ‫البلد وال�شعب‪.‬‬ ‫وكان جمل�س النواب العراقي بدورته‬ ‫الثانية قد با�شر ب�أعماله يف ‪ 11‬ت�شرين‬ ‫الث ��اين م ��ن الع ��ام املا�ضي‪،‬وتكون ��ت‬ ‫هيئ ��ة رئا�ست ��ه م ��ن رئي� ��س املجل� ��س‬ ‫ا�سام ��ة النجيف ��ي ونائبي ��ه ق�ص ��ي‬ ‫ال�سهي ��ل وع ��ارف طيفور‪.‬ويبل ��غ عدد‬ ‫�أع�ض ��اء جمل�س الن ��واب احلايل ‪325‬‬ ‫نائبا‪،‬مقارنة ب� �ـ ‪ 275‬نائبا يف الدورة‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬


‫واشنطن تنفق ‪4‬‬ ‫تريليونات دوالر النقاذ‬ ‫شعبيتها المتدنية‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫رياضيونا يعودون بـ‬ ‫(خفي حنين) من بطولة‬ ‫غوثيا‬

‫حين يتحول عش‬ ‫الزوجية الصغير الى‬ ‫ساحة حرب‬

‫اقرأ غدًا‬

‫الشيخ الوائلي يهذب الحزن والبكاء‬ ‫ويبتكر اسلوبا جديدا في الخطابة‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪9‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫العدد (‪ - )64‬االربعاء ‪ 27‬تموز ‪2011‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No.(64) - Wednesday 27, July, 2011‬‬

‫عمليات بغداد‪ :‬خاليا الكاتم في قبضتنا وعصائب‬ ‫أهل الحق والقاعدة مسؤولتان عن (الموت األخرس)‬ ‫بغداد ‪ -‬خاص‬ ‫�أعلن ��ت قي ��ادة عمليات بغ ��داد التي تتوىل‬ ‫ادارة امللف االمني ب�شكل تام يف العا�صمة‬ ‫من ��ذ ع ��ام ‪ 2007‬انه ��ا و�ض ��عت الي ��د على‬ ‫معظ ��م اخلالي ��ا امل�س ��لحة التي ت�س ��تخدم‬ ‫اال�س ��لحة الكامت ��ة لل�ص ��وت يف عملي ��ات‬ ‫االغتياالت‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�س ��م قي ��ادة عمليات بغداد‬ ‫اللواء قا�سم عطا لـ"النا�س"‪� ،‬إنه "مت القاء‬ ‫القب�ض على معظم اخلاليا االرهابية التي‬ ‫ت�س ��تخدم اال�س ��لحة الكامت ��ة لل�ص ��وت يف‬ ‫العا�ص ��مة بغ ��داد"‪ ،‬مبين ��ا �أن ��ه "من خالل‬ ‫العم ��ل االمن ��ي متكن ��ت الق ��وات االمني ��ة‬ ‫م ��ن اعتق ��ال خالي ��ا االغتي ��االت املرتبط ��ة‬ ‫بالقاعدة"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح عط ��ا �أن "هن ��اك خالي ��ا مرتبطة‬ ‫بتنظيم ��ات كع�ص ��ائب اه ��ل احل ��ق اي�ض ��ا‬ ‫كان ��ت اعلن ��ت ع ��ن م�س� ��ؤوليتها ع ��ن عدد‬ ‫م ��ن العملي ��ات االرهابية‪ ،‬ولدين ��ا عدد من‬ ‫املعتقلني من عنا�ص ��ر ع�ص ��ائب اهل احلق‬ ‫املتورطني ب�أعمال �إجرامية"‪.‬‬ ‫واعلنت وزارة الداخلية يف ‪ 24‬من ال�شهر‬ ‫احل ��ايل ع ��ن اعتق ��ال جمموع ��ة م�س ��لحة‬ ‫التي كان ��ت تق ��ف وراء عملي ��ات االغتيال‬ ‫بالأ�س ��لحة الكامت ��ة والعب ��وات النا�س ��فة‬ ‫يف العا�ص ��مة‪ ،‬وامل�س� ��ؤولة عن تنفيذ ‪100‬‬ ‫عملية اغتيال خمتلفة من بينها ا�س ��تهداف‬ ‫املدير التنفيذي لهيئة امل�ساءلة والعدالة‪.‬‬ ‫و�أعلن تنظيم "دولة العراق الإ�س�ل�امية"‪-‬‬ ‫الذراع اليمنى للقاعدة‪ -‬بعد احلادث ب�أيام‬ ‫م�س� ��ؤوليته ع ��ن اغتي ��ال الالمي ب�أ�س ��لحة‬ ‫كامتة ببغداد يف ال�س ��اد�س والع�شرين من‬

‫�أيار‪ /‬مايو املا�ضي‪.‬‬ ‫وق ��ال التنظي ��م حينه ��ا يف بي ��ان ن�ش ��رته‬ ‫املواقع التحري�ضية امل�ؤيدة له �إنه ا�ستهدف‬ ‫الالمي ب�سبب عالقاته مع �إيران واحلمالت‬ ‫الت ��ي يقودها �ض ��د �س ��نة العراق وا�ص ��فة‬ ‫�إي ��اه باملرت ��د‪ .‬وكانت اجله ��ات احلكومية‬ ‫ق ��د �أعلن ��ت �أن اغل ��بَ م�س ��تخدمي الكوامت‬ ‫يحملون هويات وباجات حكومية و َان ما‬ ‫ن�سبته ت�سعون باملئة من اال�سلحة الكامتة‬ ‫لل�صوت ُ�صنعت حملي ًا ويك ُ‬ ‫رث ا�ستخدامُها‬ ‫يف بغ ��داد‪� .‬أع�ض ��اء يف جمل� ��س الن ��واب‬ ‫ومتخ�ص�ص ��ون يف ال�ش� ��أن الأمني اتفقوا‬ ‫يف اتهام القاعدة "و�أزالم" النظام ال�سابق‬ ‫‪ ،‬لكنهم اختلفوا على �أداء الأجهزة الأمنية‬ ‫حيال �إيقاف ه ��ذه العمليات‪ .‬وكانت جلنة‬ ‫االمن والدفاع يف الربملان قد دعت اىل فتح‬ ‫مل ��ف االغتي ��االت بكوامت ال�ص ��وت ملعرفة‬ ‫اجله ��ات التي تق ��ف وراء ه ��ذه العمليات‪.‬‬ ‫وقال ��ت يف بي ��ان �س ��ابق له ��ا ان وزارات‬ ‫الدف ��اع والداخلية واالمن الوطني وجهاز‬ ‫املخاب ��رات عليه ��ا فت ��ح مل ��ف االغتي ��االت‬ ‫بكوامت ال�صوت والعبوات الال�صقة حيث‬ ‫ت�ص ��رف احلكومة العراقية �سنويا ماليني‬ ‫الدوالرات الحتياجات ال ��وزارات الأمنية‬ ‫والأجه ��زة الت ��ي عليه ��ا م�س� ��ؤولية حف ��ظ‬ ‫حياة املواطنني"‪ .‬ويف ال�س ��ياق نف�سه فان‬ ‫هناك اتهامات بكون معظم منفذي عمليات‬ ‫االغتيال بالأ�سلحة الكامتة لل�صوت ينتمي‬ ‫�إىل االجه ��زة الأمني ��ة‪ ،‬كما �أن ق�س ��م ًا منهم‬ ‫يحملون باج ��ات مزورة ‪ .‬وكانت قد دارت‬ ‫�ش ��بهات حول انواع معينة من ال�س ��يارات‬ ‫التي يجري ت�س ��ليمها اىل �ضباط ال�شرطة‬ ‫والتي ا�ص ��بحت هدفا للجماعات امل�س ��لحة‬

‫صـــاعد‬ ‫يف ت�ص ��ريح لـ"النا� ��س" ق ��ال الناط ��ق با�س ��م‬ ‫عمليات بغداد انهم و�ض ��عوا اليد على ع�صابات‬ ‫الك ��وامت وه ��ذا ام ��ر مف ��رح والدلي ��ل عل ��ى ذلك‬ ‫هو انح�س ��ار ه ��ذه العمليات مم ��ا ي�ؤكد ان هناك‬ ‫جهدا ا�ستخباراتيا ومعلوماتيا وهو مايقت�ضي‬ ‫اال�شادة وال�شكر لكل العيون ال�ساهرة‪.‬‬

‫التي متار�س القتل بكوامت ال�ص ��وت‪ .‬ويف‬ ‫هذا ال�س ��ياق رف�ض عدد من �ضباط وزارة‬ ‫الداخلي ��ة ت�س ��لم نوع من هذه ال�س ��يارات‬ ‫يطلق عليه بع�ض ��هم ت�سمية "تابوت"‪ ،‬يف‬

‫رمضان كريم يا تجارنا االشاوس‬

‫نـــازل‬ ‫ك�ش ��ف م�س� ��ؤول بالداخلية ان احد رج ��ال املرور‬ ‫كان ي ��زود االرهابي�ي�ن مبعلوم ��ات ع ��ن حتركات‬ ‫امل�س� ��ؤولني وال�ض ��باط الذي ��ن راح ��وا �ض ��حايا‬ ‫عمليات االغتياالت‪ ..‬امر يف غاية احلزن واال�سف‬ ‫ان يح�ص ��ل ذل ��ك وال�س ��يما انه يفرت� ��ض ان يكون‬ ‫رجل املرور عينا �ساهرة حلماية ال�شعب ال‪..‬‬

‫بغداد ـ احمد علي‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫عر�ضت �إحدى الف�ضائيّات �صورا للق�ضاء ا ّلذي‬ ‫كان ي�سكنه قبل �أربعني عاما!‬ ‫ّ‬ ‫وم�سطحات مائيّة قذرة‬ ‫تالل من القمامة‬ ‫و�أطفال تبدو عليهم ال ّرثاثة والفقر والعوز!‬ ‫�س�أل �أحد �أقربائه ا ّلذي مازال ي�سكن تلك املدينة‬ ‫ال�صور حقيقيّة؟‬ ‫‪ :‬هل هذه ّ‬ ‫�أجابه‪ :‬نعم‪ ،‬وهناك ماهو �أب�شع!‬ ‫ر ّد عليه‪� :‬أتذ ّكر �أنّ املدينة كانت نظيفة قبل‬ ‫�أربعة عقود!‬ ‫و�أردف قائال ‪� :‬أعتقد �أنّ ذلك ال ّتدهور ب�سبب‬ ‫ات�ساع رقعة الق�ضاء و�ضعف اخلدمات‪.‬‬ ‫�أجاب �صاحبه‪ :‬ال والله‪ ،‬بل ب�سبب �سرقة جميع‬ ‫املخ�ص�صة للق�ضاء!‬ ‫الأموال‬ ‫ّ‬ ‫�س�أله ‪:‬من �سرقها؟‬ ‫�أجابه ‪ :‬القائمون على الأمر!!‬ ‫�أ ّلح عليه ‪ :‬من هم ؟‬ ‫�أجابه‪ :‬هم!‬ ‫من هم يا�أخي؟‬ ‫ر ّد عليه ‪ :‬جماعتكم ‪ ..‬ث ّم ‪ ...‬ا�ست�أذن وان�صرف‬ ‫عائدا �إىل املدينة اخلربة !!‬

‫ال�س�ل�ام فا�س ��تعد‬ ‫ث ّم ��ة مثل التيني �ش ��هري يقول( �إذا �أردت ّ‬ ‫للحرب) !‬ ‫م ��ن قال هذا املث ��ل و�س ��وّ قه لي�س من دعاة احل ��رب بل هو‬ ‫حكي ��م ا�س ��تخل�ص حقيق ��ة �أنّ ال ّردع هو �أف�ض ��ل الو�س ��ائل‬ ‫لتج ّن ��ب احلرب‪ ،‬لأنّ ّ‬ ‫ال�ض ��عيف يُ�س ��تهدف ‪،‬وم ��ن الميتلك‬ ‫عوامل املهابة والقوّ ة ي�ص ��بح هدفا �س ��هال ( ومن ي�ستنعج‬ ‫ت�أكله ال ّذئاب )!‬ ‫العراق اليوم (ا�س ُت ْنعِ ج) �إىل حد �أ ّنه غري قادر على مواجهة‬ ‫االعتداءات ا ّلتي تطول �أرا�ض ��يه ‪،‬وتهجّ ��ر �أبناءه ‪ ،‬ولي�س‬ ‫لتق�صي احلقائق!‬ ‫�أمامه �سوى ت�شكيل جلان ّ‬ ‫لي� ��س املطلوب �إع�ل�ان احل ��روب ‪،‬و�إ�ص ��دار البيانات على‬ ‫طريقة (وليخ�س� ��أ اخلا�س ��ئون)‪ ،‬ولكن �أ�ضعف الإميان يف‬ ‫مث ��ل هذه احلاالت‪ ،‬هو �أن ت ّتخذ احلكومة موقفا وا�ض ��حا‬ ‫وموحّ دا و�صريحا وقاطعا اليحتمل اللني وامل�ساومة‪ ،‬لأنّ‬ ‫بال�سيادة وامل�صري !‬ ‫الأمر يتع ّلق ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيا�س ��ة وقوانينه ��ا‪� ،‬أنّ التح ّدي ��ات‬ ‫ال�ش ��ائع يف منط ��ق ّ‬ ‫اخلارج ّي ��ة توحّ ��د املتخا�ص ��مني واملختلف�ي�ن داخل ّي ��ا‬ ‫ليواجه ��وا بيد واحدة وموقف واح ��د الأخطار ا ّلتي تهدّد‬ ‫ا ّ‬ ‫جلمي ��ع‪� ،‬إال عندنا ف� ��إنّ اخلالفات تن�س ��حب على املواقف‬ ‫من الأخطار اخلارجيّة‪ ،‬فريى هذا �أ ّنها لي�س ��ت جتاوزات ‪،‬‬ ‫ويقول ثان �أ ّنها جم ّرد مناو�ش ��ات ‪،‬ويق ّلل ال ّثالث من �أهميّة‬ ‫الق�ض ��ية‪ ،‬بينما يه ��وّ ل ال ّرابع ويبالغ وينف ��خ ويدعو �إىل‬ ‫حرب �ضرو�س مع ا ّ‬ ‫جلريان !‬ ‫ّ‬ ‫ح ّتى الآن النعرف موقف احلكومة بال�ض ��بط ممّا تتع ّر�ض‬ ‫احلدود العراقيّة من ق�صف متوا�صل من قبل دول ا ّ‬ ‫جلوار‬ ‫الأمر اليقت�ص ��ر على �إيران وحدها‪ ،‬ب ��ل �أنّ االعتداء واحد‬ ‫�سواء �صدر من جار �شقيق‪� ،‬أو من جار حليف‪� ،‬أو من جار‬ ‫يريد �أن يعبث ويثبت �أنّ ب�إمكانه �أن يفعل مايريد‪.‬‬ ‫ال�سيا�سيّة ‪ ،‬ولو مل يكن‬ ‫لو مل يكن العراق �ضعيفا مبواقفه ّ‬ ‫�أعزل �أو �شبه �أعزل كما �أُريد له ملا جت ّر�أ جار على االعتداء‬ ‫وال ّتجاوز!‬ ‫لقد ا�ست�ضعفوك فق�صفوك !!‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫صالح المطلك لـ (‬ ‫بغداد – حسين المعناوي‬ ‫يف ت�ص ��عيد جدي ��د للموق ��ف حي ��ال‬ ‫رئي�س الوزراء وح ��زب الدعوة الذي‬ ‫يتزعم ��ه ن ��وري املالك ��ي حم ��ل نائ ��ب‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء ل�ش� ��ؤون اخلدم ��ات‬ ‫واالعمار �ص ��الح املطلك ايران اجلزء‬ ‫االكرب مم ��ا اعتربه اق�ص ��اء للكفاءات‬ ‫يف وزارة التعلي ��م الع ��ايل ف�ض�ل�ا عن‬ ‫عملي ��ة تهج�ي�ر الكف ��اءات واجتثاثها‪.‬‬ ‫وق ��ال املطل ��ك لـ(النا� ��س) �إن " اي ��ران‬ ‫تتحم ��ل م�س� ��ؤولية كب�ي�رة يف تهجري‬ ‫الكف ��اءات وال�س ��عي �إىل اجتثاثها من‬

‫) ‪ :‬إيران اجتثت علماء العراق بدعوى انتمائهم للبعث‬

‫خالل دعوى االنتماء �إىل حزب البعث‬ ‫يف وزارة التعلي ��م وباقي م�ؤ�س�س ��ات‬ ‫الدول ��ة "‪ .‬و�أ�ض ��اف �أن" احلكوم ��ة‬ ‫العراقي ��ة عليه ��ا �أن تق ��وم بحماي ��ة‬ ‫الكف ��اءات العلمي ��ة يف وزارة التعليم‬ ‫ومنع �أي م�ش ��روع الجثاثه ��م الن ذلك‬ ‫ي�ض ��ر مب�ص ��لحة الب�ل�اد وم�س ��تواها‬ ‫العلمي "‪.‬و�أ�ش ��ار �إىل �أنه " يف الوقت‬ ‫الذي ندعو فيه الكف ��اءات العلمية يف‬ ‫اخل ��ارج �إىل الرج ��وع يق ��وم بع� ��ض‬ ‫امل�س� ��ؤولني بعملي ��ة غ�ي�ر مهني ��ة م ��ن‬ ‫خالل �ش ��مول عدد كبري من الأ�س ��اتذة‬ ‫بتهم ��ة االنتم ��اء �إىل ح ��زب البعث "‪.‬‬

‫وت�ش�ي�ر م�ص ��ادر مطلع ��ة يف وزارة‬ ‫التعلي ��م العايل والبح ��ث العلمي �إىل‬ ‫�أن وزير التعليم ق ��ام بفتح ملف ‪200‬‬ ‫تدري�س ��ي يف اجلامع ��ات واملعاه ��د‬ ‫العراقي ��ة للتحقي ��ق ب�ش� ��أن �ش ��مولهم‬ ‫باجراءات هيئ ��ة امل�س ��اءلة والعدالة‪.‬‬ ‫وقال ��ت امل�ص ��ادر لـ(النا� ��س ) �إن"‬ ‫الأديب يرف�ض رف�ض� � ًا قاطعا ًا�ستمرار‬ ‫اال�س ��اتذة والتدري�سني يف اجلامعات‬ ‫واملعاه ��د العراقي ��ة امل�ش ��مولني‬ ‫ب�إجراءات هيئة امل�س ��اءلة والعدالة "‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر �إن" الأديب متخوف‬ ‫م ��ن ان يعم ��ل امل�ش ��مولون ب�إجراءات‬

‫إيران لم تبلغ العراق ببدء التجفيف‬

‫الحكومة العراقية تشكل لجنة إلعادة نهر الوند‬ ‫بغداد ‪-‬‬

‫وقان ��ون املفو�ض ��ية‪ ،‬كم ��ا اتهمت ��ه مبحاول ��ة الت�ش ��كيك‬ ‫با�ستقالتها‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن �إن�ش ��اء املفو�ض ��ية العليا امل�س ��تقلة لالنتخابات يف‬ ‫الع ��راق‪ ،‬جاء ب�أمر من �س ��لطة االئت�ل�اف امل�ؤقتة رقم ‪ 92‬يف‬ ‫‪ 2004 /5 /31‬لتكون ح�صر ًا‪ ،‬ال�سلطة االنتخابية الوحيدة‬ ‫يف الع ��راق‪ ،‬واملفو�ض ��ية هيئة مهنية م�س ��تقلة غ�ي�ر حزبية‬ ‫ت ��دار ذاتي� � ًا وتابعة للدول ��ة ولكنها م�س ��تقلة عن ال�س ��لطات‬ ‫التنفيذية والت�ش ��ريعية والق�ض ��ائية‪ ،‬ومتلك بالقوة املطلقة‬ ‫للقانون‪� ،‬س ��لطة �إعالن وتطبيق وتنفي ��ذ الأنظمة والقواعد‬ ‫والإجراءات املتعلق ��ة باالنتخابات خالل املرحلة االنتقالية‪،‬‬ ‫ومل تك ��ن للقوى ال�سيا�س ��ية العراقية يد يف اختيار �أع�ض ��اء‬ ‫جمل� ��س املفو�ض ��ية يف املرحل ��ة االنتقالية‪ ،‬بخالف �أع�ض ��اء‬ ‫املفو�ض ��ية احلالي�ي�ن الذي ��ن مت اختياره ��م من قب ��ل جمل�س‬ ‫النواب‪.‬‬

‫ثقب الباب‬

‫استضعفوك فقصفوك!‬

‫التحالف الوطني يدعم موقف األديب ويقول إنه يصحح أخطاء العجيلي‬

‫التحالف الوطني يعكف على بلورة موقف‬ ‫موحد من مفوضية االنتخابات‬ ‫ك�ش ��فت ع�ض ��و التحالف الوطني عن ائتالف دول ��ة القانون‬ ‫حن ��ان الفتالوي عن عق ��د اجتماعات بني مكون ��ات التحالف‬ ‫لبل ��ورة موق ��ف موح ��د ازاء مفو�ض ��ية االنتخاب ��ات متهيدا‬ ‫جلل�س ��ة يوم غد اخلمي�س التي خ�ص�صت لطرح حجب الثقة‬ ‫عن املفو�ضية‪.‬‬ ‫وقال ��ت الفتالوي لـ"النا�س"‪� ،‬إن "مكونات التحالف الوطني‬ ‫عق ��دت لغاية االن اجتماعني بهدف اخل ��روج مبوقف موحد‬ ‫ازاء ق ��رار حج ��ب الثق ��ة ع ��ن مفو�ض ��ية االنتخاب ��ات ال ��ذي‬ ‫�سيطرح للت�صويت يف جل�سة يوم غد اخلمي�س"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��حت الفت�ل�اوي �أن "هن ��اك م ��ن خ�ل�ال االجتماع�ي�ن‬ ‫جتاوبا من بع�ض الكتل ب�ش� ��أن االن�ض ��مام اىل دولة القانون‬ ‫والت�ص ��ويت بحجب الثقة عن املفو�ض ��ية"‪ ،‬م�ش�ي�رة اىل �أن‬ ‫"املوقف الر�سمي مل يت�ضح بعد"‪.‬‬ ‫وتوقع ��ت الفتالوي �أن "يتج ��ه التحالف الوطني ب�أكمله اىل‬ ‫الت�صويت بحجب الثقة عن مفو�ضية االنتخابات"‪.‬‬ ‫وا�س ��تجوب جمل� ��س الن ��واب العراق ��ي‪ ،‬خ�ل�ال جل�س ��ته‬ ‫االعتيادي ��ة يف الث ��اين من �أيار املا�ض ��ي‪ ،‬رئي�س املفو�ض ��ية‬ ‫العلي ��ا امل�س ��تقلة لالنتخابات ف ��رج احليدري‪ ،‬و�س ��ط تباين‬ ‫قناع ��ات الن ��واب ب�إجابات ��ه‪ ،‬لك ��ن النائب عن ائت�ل�اف دولة‬ ‫القانون �إبراهيم الركابي‪� ،‬أكد “عدم قناعة” رئا�سة الربملان‬ ‫العراقي و�أع�ض ��ائه ب�أجوبة رئي�س املفو�ضية‪ ،‬لربوز خروق‬ ‫�إدارية كثرية فيها‪ ،‬مرجح ًا “�سحب الثقة” منها‪.‬‬ ‫وكان ��ت رئي�س ��ة دائرة االنتخابات امل�س ��تقيلة من مفو�ض ��ية‬ ‫االنتخاب ��ات حمدي ��ة احل�س ��يني‪ ،‬طالب ��ت ي ��وم ‪ 16‬ني�س ��ان‬ ‫املا�ض ��ي‪ ،‬ب�إقال ��ة رئي� ��س املفو�ض ��ية ملخالفته قواع ��د املهنية‬

‫ا�ش ��ارة اىل تخوفهم من انها �ستتحول اىل‬ ‫نع�ش مل ��ن يقودها نظ ��را لك�ث�رة الهجمات‬ ‫التي ت�س ��تهدفهم‪ .‬حيث ان معظم العمليات‬ ‫التي نفذت بوا�س ��طة كامت ال�ص ��وت وقعت‬

‫على طرق �سريعة مثل حممد القا�سم وقناة‬ ‫اجلي�ش يف �ش ��رقي بغ ��داد حيث عدد كبري‬ ‫م ��ن التقاطع ��ات ومناف ��ذ اخل ��روج" التي‬ ‫ت�س ��اعد على اله ��رب بعد تنفي ��ذ االغتيال‪.‬‬

‫وعلى اثر زيادة عمليات االغتيال با�سلحة‬ ‫الك ��وامت يف بغ ��داد اوعز رئي� ��س الوزراء‬ ‫ن ��وري املالك ��ي بن�ش ��ر حواج ��ز تفتي� ��ش‬ ‫متحركة بالزي املدين لتوقيف الفاعلني‪.‬‬

‫كــــالم‬

‫ك�ش ��ف امل�ست�ش ��ار الزراع ��ي لرئي� ��س‬ ‫ال ��وزراء وع�ض ��و املب ��ادرة الزراعي ��ة‬ ‫ع ��ن ت�ش ��كيل جلن ��ة عليا لل�ض ��غط على‬ ‫�إي ��ران لإعادة �ض ��خ املياه لنه ��ر الوند‬ ‫‪ .‬وق ��ال ح�س�ي�ن جابرلـ(النا� ��س)�إن "‬ ‫احلكومة العراقية �شكلت جلنة تتكون‬ ‫من وزارة اخلارجي ��ة ووزارة املوارد‬ ‫املائي ��ة ووزارة الزراع ��ة للذه ��اب �إىل‬ ‫ايران وابالغها بامل�شاكل التي ت�سببت‬ ‫به ��ا للعراق ج ��راء جتفيف نه ��ر الوند‬ ‫خا�ص ��ة يف حمافظة دياىل "‪ .‬وا�ضاف‬ ‫�أن" احلكوم ��ة العراقي ��ة ت�س ��عى اىل‬ ‫عق ��د اجتماعات فنية مع ايران ب�ش� ��أن‬ ‫الأ�ض ��رار الكبرية الت ��ي تخلفها عملية‬ ‫التجفيف على الواقع الزراعي واملائي‬ ‫والبيئي للعراق "‪.‬‬ ‫وتاب ��ع �أن " الع ��راق يعم ��ل عل ��ى‬ ‫اال�س ��تخدام االمث ��ل للمي ��اه يف تنفيذ‬

‫م�ش ��اريعه الزراعي ��ة واخلدمي ��ة‬ ‫والإروائي ��ة يف املرحل ��ة املقبل ��ة‬ ‫وال�ض ��غط عل ��ى ال ��دول املج ��اورة‬ ‫�إىل توقي ��ع اتفاقي ��ات لتوزي ��ع ع ��ادل‬ ‫ومن�ص ��ف للمي ��اه "‪ .‬وا�ش ��ار �إىل ان "‬ ‫الع ��راق مل يكن يعلم ب� ��إن ايران قررت‬ ‫جتفي ��ف نه ��ر الوند الذي يع ��د من اهم‬ ‫االنه ��ار املغذي ��ة له والذي جف ب�ش ��كل‬ ‫كام ��ل خالل ال� �ـ‪ 15‬يوم ��ا املا�ض ��ية "‪.‬‬ ‫ونف ��ت وزارة امل ��وارد املائي ��ة ام� ��س‬ ‫الأول قي ��ام اي ��ران بفت ��ح املي ��اه على‬ ‫نه ��ر الون ��د م�ؤك ��دة �أن هناك م�س ��اعي‬ ‫حكومية لإقناع �إيران با�س ��تناف �ضخ‬ ‫املياه �إىل نهر الوند ‪ .‬وكانت ال�س ��فارة‬ ‫االيراني ��ة ببغ ��داد ق ��د �أك ��دت الأح ��د‬ ‫املا�ض ��ي �أن حكومتها ا�س ��ت�أنفت �ض ��خ‬ ‫املي ��اه �إىل نهر الون ��د ‪.‬واعلنت وزارة‬ ‫املوارد املائية يف ‪17‬متوز‪/‬يوليو ان‬ ‫اي ��ران اوقفت منابع نهر الوند الداخل‬ ‫لالرا�ض ��ي العراقية ب�شكل كامل بدون‬

‫�أي �س ��ابق ان ��ذار ‪ .‬ويح ّم ��ل الع ��راق‪،‬‬ ‫تركي ��ا و�س ��وريا و�إي ��ران م�س� ��ؤولية‬ ‫نق�ص منا�س ��يب مي ��اه الأنه ��ر الداخلة‬ ‫�إليه ب�س ��بب �إقامتهم م�ش ��اريع اروائية‬ ‫وزراعي ��ة عليها‪.‬واكدت وزارة املوارد‬ ‫املائية يف اخلام�س من ال�ش ��هر احلايل‬ ‫و�ص ��ول ن�س ��بة املي ��اه �إىل ‪ %60‬م ��ن‬ ‫االكتف ��اء الذات ��ي بع ��د �س ��قوط موجة‬ ‫االمطار يف ني�سان املا�ضي‪.‬‬ ‫ودع ��ت وزارة املوارد املائية ‪ ،‬جمال�س‬ ‫املحافظ ��ات بااللت ��زام يف احل�ص ���ص‬ ‫املائية املقررة لها خالل املو�سم الزراعي‬ ‫املقبل ‪.‬وطالب ��ت وزارة املوارد املائية‬ ‫العراقية يف ايلول ‪�/‬س ��بتمرب املا�ضي‬ ‫ال ��دول العربي ��ة ب�ض ��رورة التن�س ��يق‬ ‫امل�ش�ت�رك بني ال ��دول العربية‪ ،‬خا�ص ��ة‬ ‫فيم ��ا يتعلق باجراء امل�ش ��اورات بينها‬ ‫قبل ال�شروع يف تنفيذ امل�شاريع املائية‬ ‫على الأنهر الدولية امل�شرتكة‪.‬‬

‫اجتث ��اث البعث على ت�ش ��ويه �ص ��ورة‬ ‫الع ��راق اجلديد والعم ��ل على تخريج‬ ‫�أجيال تتعاطف مع �أفكار حزب البعث‬ ‫"‪.‬و�أو�ضحت �أن" الأديب ح�صل على‬ ‫املوافق ��ة الأولي ��ة من رئي� ��س الوزراء‬ ‫لفت ��ح ملف ��ات كث�ي�رة يف ال ��وزارة من‬ ‫بينه ��ا مل ��ف املجتث�ي�ن املث�ي�ر للج ��دل‬ ‫"‪ .‬ب ��دوره قال النائب ع ��ن التحالف‬ ‫الوطن ��ي حي ��در اليا�س ��ري لـ(النا�س )‬ ‫�إن " ايران لي� ��س لها عالقة بفتح ملف‬ ‫امل�شمولني باجتثاث البعث يف وزارة‬ ‫التعليم وامن ��ا الأمر يتعلق مبخالفات‬ ‫قانوني ��ة ق ��ام به ��ا الوزي ��ر ال�س ��ابق‬

‫عب ��د ذي ��اب العجيل ��ي ب�إيق ��اف جميع‬ ‫االجراءات بحق امل�ش ��مولني باجتثاث‬ ‫البع ��ث االم ��ر ال ��ذي و�ض ��ع الوزي ��ر‬ ‫احلايل علي الأديب �أمام حرج قانوين‬ ‫"‪ .‬و�أ�شار �إىل ان " وزير التعليم بد�أ‬ ‫بالفع ��ل يف عملي ��ة اج ��راء تغي�ي�رات‬ ‫وا�سعة يف الهيكل الإداري للجامعات‬ ‫واملعاهد مبا يدع ��م العملية التعليمية‬ ‫يف البالد "‪.‬وتابع �أن " وزارة التعليم‬ ‫العايل تعمل على توفري �آليات جديدة‬ ‫لدعم اجلامع ��ات واملعاهد وتطويرها‬ ‫مبا يتنا�سب مع املتغريات التي طر�أت‬ ‫على الكليات يف البالد "‪.‬‬

‫)‪ :‬المالكي ليس متفردا‬ ‫وزير كردي لـ (‬ ‫بالسلطة وال يستطيع تعيين وكيل وزارة‬ ‫بغدادـ احمد التميمي‬ ‫نف ��ى وزي ��ر البيئ ��ة العراق ��ي �س ��ركون‬ ‫�صليوة وجود اي تفرد لرئي�س الوزراء‬ ‫ب�ص ��نع القرار يف اجتماع ��ات املجل�س‪،‬‬ ‫وا�ص ��فا احلدي ��ث ع ��ن تف ��رد االخري يف‬ ‫ق ��رارات جمل� ��س الوزراء بغ�ي�ر الدقيق‬ ‫وغري الواقعي‪.‬‬ ‫وق ��ال �ص ��ليوة الذي ينتم ��ي اىل املكون‬ ‫الك ��ردي لـ"النا�س"‪ ،‬ال وج ��ود الي تفرد‬ ‫لرئي�س الوزراء نوري املالكي يف �صنع‬ ‫الق ��رارات داخل جمل�س النواب"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "ال ��وزراء �س ��حبوا م ��ن املالكي حتى‬ ‫�صالحية تعيني الوكالء"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح �ص ��ليوة �أن "�آلي ��ة اق ��رار‬ ‫القوانني داخ ��ل جمل�س الوزراء تتم عن‬ ‫طري ��ق الت�ص ��ويت بالي ��د �أو بالتوقيع‪،‬‬ ‫وال يت ��م اق ��رار اي قانون مامل يح�ص ��ل‬ ‫على اال�ص ��وات الالزمة د�س ��توريا‪ ،‬و�أن‬ ‫احلدي ��ث م ��ن بع� ��ض اجلهات ع ��ن تفرد‬ ‫املالك ��ي ب�ص ��نع القرارات ه ��و كالم غري‬

‫واقعي وغري دقيق"‪.‬‬ ‫وكان املالك ��ي ق ��د �أك ��د يف ت�ص ��ريحات‬ ‫�ص ��حفية �أن هن ��اك م ��ن يتهمن ��ي ب�أنني‬ ‫�أتف ��رد ب�ص ��نع الق ��رارات يف جمل� ��س‬ ‫ال ��وزراء‪ ،‬و�أن ��ا طالب ��ت جمي ��ع الكت ��ل‬ ‫ال�سيا�س ��ية ب� ��أن يعلن ��وا م ��ا ه ��و التفرد‬ ‫ال ��ذي يتحدثون عنه‪ ،‬لكن مل يتجر�أ احد‬ ‫على قول اي �شيء‪.‬‬ ‫وا�ضاف املالكي يف ت�صريحاته االعالمية‬ ‫�أذا كان احلديث عن �صنع القرار االمني‬ ‫ف�أنني القائد العام للقوات امل�سلحة وفقا‬ ‫للد�س ��تور العراق ��ي وم ��ن حق ��ي اتخاذ‬ ‫الق ��رارات االمني ��ة دون الرج ��وع اىل‬ ‫ق ��ادة الكتل ال�سيا�س ��ية كتحريك قطعات‬ ‫ع�سكرية ومناقلة �ضباط‪.‬‬ ‫وتتهم القائم ��ة العراقية الت ��ي يتزعمها‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء اال�س ��بق اي ��اد عالوي‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء نوري املالك ��ي بالتفرد‬ ‫ب�ص ��نع القرار ال�سيا�سي يف البالد وهو‬ ‫خ�ل�اف مل ��ا مت االتف ��اق عليه ب� ��أن تكون‬ ‫احلكومة �شراكة وطنية‪.‬‬

‫كيف نفهم وجود ثالث سكرتيرات لمدير عام واحد ‪ ..‬ومن هي المسؤولة عن تقديم الشاي والقهوة؟‬

‫خاص ‪-‬‬ ‫نتوق ��ع من حكومة حترتم نف�س ��ها‬ ‫�أن تختار مديري دوائرها العامني‬ ‫م ��ن ا�ص ��حاب الكف ��اءة والنزاه ��ة‬ ‫بعد �أن طردت نظراءهم ال�سابقني‬ ‫املح�سوبني على العهد ال�سابق ‪.‬‬ ‫ولنفرت� ��ض �أنه ��ا مل جت ��د �أح ��دا‬ ‫مبوا�ص ��فات مثالي ��ة ‪ ،‬ف�إنها تختار‬ ‫يف االق ��ل م ��ن يجته ��د وي�ب�رر‬ ‫اختياره ‪.‬‬ ‫ما يح�ص ��ل الآن �أن دوائ ��ر الدولة‬ ‫الت ��ي ج ��ددت �أثاثه ��ا ودهن ��ت‬ ‫جدرانها جاءت برجال حم�سوبني‬ ‫عل ��ى ه ��ذا الط ��رف او ذاك ‪ ،‬ومل‬ ‫يع ��د مهم ��ا الكفاءة املهني ��ة ‪ ،‬بل ما‬ ‫يغطيه ه� ��ؤالء الرج ��ال من جهات‬

‫�سيا�سية �شكلوا ما يدعى بالعملية‬ ‫ال�سيا�سية ‪.‬‬ ‫�إن م ��ن تغطيه ال�سيا�س ��ة ‪ ،‬يتقوى‬ ‫عل ��ى زمانه ‪ ،‬وزمالئ ��ه ‪ ،‬واملهنيني‬ ‫الذي ��ن هو لي�س منه ��م ‪ ،‬مدعيا �أنه‬ ‫منهم ‪ ،‬بل قائدهم ‪.‬‬ ‫ال�سيا�س ��ة يف الع ��راق ه ��ي غطاء‬ ‫كام ��ل يختف ��ي وراءه دجال ��ون‬ ‫وعدميو كف ��اءة ‪� ،‬أما �إذا كانوا من‬ ‫عدمي ��ي االخالق ‪ ،‬وه ��ذا مرجح ‪،‬‬ ‫ب�س ��بب �أنهم ي�أتون م ��ن (الدرابني‬ ‫) و (الدكاك�ي�ن) املظلم ��ة ‪ ،‬فلن ��ا �أن‬ ‫نتوقع (مالعي ��ب) من الورع الذي‬ ‫يخفي الف�ضائح‪.‬‬ ‫ثم ��ة دائ ��رة غ�ي�رت مديره ��ا العام‬ ‫ثالث او اربع مرات حتى ا�ستقرت‬ ‫عل ��ى مديرها الع ��ام احلايل الذي‬

‫اختري كجزء من لعبة املحا�ص�صة‬ ‫ال�سيا�س ��ية ‪ .‬املوظفون على الرغم‬ ‫م ��ن ان مديريتهم متخ�ص�ص ��ة يف‬

‫انت ��اج حم ��دد ‪ ،‬توقع ��وا �أن ي�أت ��ي‬ ‫مديره ��م اجلديد من احلقل نف�س ��ه‬ ‫ولك ��ن املو�ض ��وع مل يع ��د مهني ��ا‬

‫ب ��ل هو �سيا�س ��ي ‪ ،‬من هن ��ا مل يعد‬ ‫احلق ��ل املهن ��ي �س ��وى مناو�ش ��ة ‪،‬‬ ‫ادع ��اء ‪ ،‬ثق ��ب مي�ل��أ بال�ص ��مغ �أو‬ ‫بالكارتون �أو بالديكور ‪.‬‬ ‫وال�سيا�س ��ة يف العراق هي �ص ��مغ‬ ‫و كارت ��ون وغط ��اء و�شر�ش ��ف‬ ‫و(ج ��ادر) ‪ ..‬ال ��خ م ��ن ادوات‬ ‫وو�س ��ائل االحت ��واء والغط ��اء‬ ‫والقاء الظل‪.‬‬ ‫ه ��ذه الدائ ��رة كان مديره ��ا الع ��ام‬ ‫يف العه ��د الدكتات ��وري ال�س ��ابق‬ ‫رج�ل�ا متوا�ض ��عا وك ��فءا يدخ ��ل‬ ‫عليه املراجعون واال�ص ��دقاء عرب‬ ‫�س ��كرتري مه ��ذب يع ��رف واجب ��ه‬ ‫ب�ص ��مت ‪ ،‬وه ��و االن يعي� ��ش يف‬ ‫�ض ��نك العي�ش ويحمد الل ��ه �أنه ما‬ ‫زال حيا بف�ض ��ل �أقاربه ‪ ،‬وبف�ض ��ل‬

‫خلقه الفا�ضل ‪.‬‬ ‫واحل ��ال ال نتذكر ه ��ذا املدير ههنا‬ ‫ب�س ��بب ف�ض ��ائله ‪ ،‬ب ��ل النع ��دام‬ ‫ف�ضائل من خلفه ‪.‬‬ ‫�أول م ��ا فعله املدير اجلديد �أنه زاد‬ ‫م ��ن فخام ��ة مكتب ��ه ‪ ،‬والفخامة ال‬ ‫تعن ��ي االث ��اث الفاخر ب ��ل التباعد‬ ‫واحلرا�س ��ة ووج ��ود م�س ��افة ال‬ ‫تقط ��ع الي ��ه اال بع ��د �أن حتلل اىل‬ ‫امتار ومواقف وعرثات ‪.‬‬ ‫باخت�ص ��ار ‪ ،‬م ��ع ا�س ��باب اخ ��رى‬ ‫بالطب ��ع ‪ ،‬احتاج املدير العام ‪ ،‬اىل‬ ‫ثالث �سكرتريات ‪.‬‬ ‫ملاذا ثالث؟ ال احد يدري حتى االن‬ ‫‪ .‬هل هذا رقم �سحري؟ هل هذا رقم‬ ‫ي�ؤ�س�س ح�ص ��انة ؟ يرفع املكانة �أم‬ ‫يرفع ماذا ؟ (بالن�س ��بة للمراجعني‬

‫هو يرفع ال�ضغط)‪.‬‬ ‫الغريب بعد كل هذا �أن ال�سيد املدير‬ ‫العام املح�سوب على جهة �سيا�سية‬ ‫ي�سميه املوظفون (ا�سالمي) ‪ ،‬نظرا‬ ‫النهم ر�أوه ي�صلي ‪ ،‬واكت�شفوا �أنه‬ ‫ي�ص ��وم ‪ ،‬كما علموا �أنه ال ي�ش ��رب‬ ‫‪ .‬لك ��ن حقيقة �أنهم مل يفهموا �س ��ر‬ ‫ال�س ��كرتريات الث�ل�اث ‪ ،‬اال م ��ن‬ ‫خ�ل�ال �ض ��رب م ��ن التكه ��ن القائم‬ ‫عل ��ى امل�س ��افة ‪ ،‬اال انه ��م اختلف ��وا‬ ‫ب�ش� ��أن من ه ��ي التي تقدم ال�ش ��اي‬ ‫والقهوة ‪ ،‬هل هي القريبة منه ‪� ،‬أم‬ ‫ان القريبة منه م�س� ��ؤولة فقط عن‬ ‫ه ��زة الر�أ�س ‪ ،‬والبعيدة عن تقدمي‬ ‫االوراق ‪ ،‬ويف الو�س ��ط م�س� ��ؤولة‬ ‫ع ��ن البحلق ��ة بوج ��وه املراج ��ع‬ ‫ومعرفة هل هو عدو �أم �صديق؟‬

alnaspaper064  

Iraqi newspaper

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you