Page 1

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬

‫‪No.(62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )62‬االثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫الخالف والغضب ليسا نهاية للحياة‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫كيف يمكن إدارة المشادات الزوجية ؟‬

‫الموت على الطريقة األميركية‬ ‫رباح آل جعفر‬

‫العملة الرديئة ‪...‬‬ ‫حاتم حسن‬

‫عندما �سافر الكاتب الرو�سي مك�سيم غوركي �إىل الواليات املتحدة ‪،‬‬ ‫مل ي�ستطع �أن يكتب هناك �سوى رواية واحدة �أ�سماها ( الأ ّم ) ‪ ،‬كانت‬ ‫بيان ًا ثور ّي ًا ‪ ،‬ومن�شور ًا �سيا�س ّي ًا �ض ّد الر�أ�سمالية ‪ ..‬يومها �أدرك غوركي‬ ‫‪� ،‬أن الذين هاجروا من �أورب��ا نحو العامل اجلديد ‪ ،‬نزعوا قلوبهم من‬ ‫�صدورهم ورموها يف البحر ‪ ،‬قبل �أن ي�صلوا نيويورك ‪ ،‬و�أن ه�ؤالء‬ ‫الأم�يرك��ان عندهم ك� ّ�ل �شيء يتمناه الإن�سان ‪� ،‬إال �شيئ ًا واح��د ًا ‪ ،‬هو‬ ‫الإح�سا�س بالإن�سانية !‪.‬‬ ‫لذلك عندما دخ��ل الكاتب وال�شاعر الأي��رل�ن��دي �أو�سكار وايلد ميناء‬ ‫نيويورك ‪ ،‬وتقدّم نحوه جندي ‪ ،‬ي�س�أله ‪ :‬هل معك �شيء ممنوع ؟‪ ..‬جاء‬ ‫جوابه ‪ :‬نعم ‪� ..‬إن�سانيتي !!‪.‬‬ ‫وكنت قر�أتُ يوم ًا للكاتبة الأمريكية ( را�شيل كار�سون ) وهي تروي لنا‬ ‫يف كتابها ( الربيع ال�صامت ) ‪� ،‬أعجب رحلة للموت يف �أق�سى معركة‬ ‫عرفتها الإن�سانية ‪ ..‬يف حني كان الكاتب االنكليزي ( ج��ورج مك�ش )‬ ‫‪ ،‬يتمنى �أن ميوت بعيد ًا عن الواليات املتحدة ‪ ،‬لأنه يكره املوت على‬ ‫الطريقة الأمريكية !‪.‬‬ ‫ومع ّ‬ ‫كل يوم مي ّر منذ احتاللها العراق ‪ ،‬تريد الواليات املتحدة �أن تع ّلمنا‬ ‫مناذج من ح�ضارتها و�آدميتها و�إن�سانيتها ‪ ،‬على طريقتها ‪ ،‬وتو ّزع هذه‬ ‫النماذج على العراقيني بالت�ساوي ‪ ..‬لذلك مل تفاجئني يف �شيء �شهادة‬ ‫اجلندي الأمريكي جي�سي ماكبث ‪ ،‬الذي اعرتف يف مقابلة مع قناة (‬ ‫�إندي ميديا ) الأمريكية ‪ ،‬واطلعتُ عليها م�ؤخر ًا ‪� ،‬أنه قتل وحده مائتني‬ ‫من العراقيني ‪ ،‬دون �أن ترتع�ش له دمعة يف‬ ‫عني ‪ ،‬ودون �أن يعرف ملاذا هو قتلهم ؟!‪.‬‬ ‫مل �أ�ستغرب كثري ًا من اعرتافات ماكبث الباحث‬ ‫ع��ن حفلة قتل ‪ ،‬ف��أن��ا واح�� ًد م��ن العراقيني ‪،‬‬ ‫الذين خرجوا من املوت �سهو ًا ‪ ،‬عندما كانت‬ ‫تنتظرنا يف اليوم �ألف ميتة ‪ ،‬وكانت املاليني‬ ‫من كرياتنا احلمر والبي�ض ‪ ،‬ولفرط املجون‬ ‫يف القتل ‪ ،‬ت��ول��د ومت��وت معنا يف اللحظة‬ ‫ذاتها !‪.‬‬ ‫ر�أي ��ت م��وت��ى دومن ��ا �أك �ف��ان ‪� ،‬أ��ش�خ��ا��ص� ًا بال‬ ‫ر�ؤو�� ��س ‪ ،‬ر�ؤو�� �س� � ًا ت�ت��دح��رج ‪� ،‬أك �ي��ا� �س � ًا يف‬ ‫ر�ؤو���س ‪ ،‬ن�ساء دون ذراع ‪� ،‬أطفا ًال ب�أ�صابع‬ ‫مقطوعة ‪� ،‬أ�شالء تت�ساقط ال ّ‬ ‫حمل لها من الإعراب ‪ ..‬وعندما ي�أتي الليل‬ ‫ن�سمع �أنني املقربة !‪.‬‬ ‫يومها مل ينبح كلب ‪ ،‬وال ماءت قطة ‪ ،‬يف �سريكات الردح العربي ‪ ،‬بل‬ ‫العربي غ�ضبة م�ضريّة ‪ ،‬وال نزاريّة ‪ ..‬ومل يكن من حقنا‬ ‫مل يغ�ضب ذلك‬ ‫ّ‬ ‫�أن نناق�ش الطريقة التي بها منوت ‪ ،‬وكيف منوت ‪ ،‬ومتى منوت ‪ ،‬و�أين‬ ‫منوت ‪� ..‬أو �أن ن�س�أل القاتل ‪ ،‬ملاذا منوت ؟!‪.‬‬ ‫ولكن �أال ي�ستحق هذا الوغد جي�سي ماكبث و�أ�شباهه من الأوغاد ‪ ،‬و�أولهم‬ ‫الرئي�س جورج بو�ش الذي علمهم القتل ‪� ،‬أن يُ�ساقوا جميع ًا �إىل املحاكم‬ ‫الدولية ‪ ،‬مثل قطيع من غنم ‪ ،‬كمجرمي حرب ح ّد اللعنة والق�صا�ص ؟!‪.‬‬ ‫�س�ألني �صاحبي يوم ًا ‪ ،‬وكالنا يت�أمل م�شهد طفل عراقي ك��ان يحمل‬ ‫الراية البي�ضاء ‪ ،‬بحث ًا عن طوق جناة ‪ ،‬وهو مي ّر من �أمام دبابة �أمريكية‬ ‫تعرت�ض الطريق الفا�صل بني مدر�سته والبيت ‪ ،‬قال ‪� :‬أه�ؤالء �أطفال ‪..‬‬ ‫�أم حمرتفو قتل ؟!‪.‬‬ ‫علي حممود دروي�ش ‪ ،‬و�أنا �أردّد من �شعره‬ ‫خطر‬ ‫ملاذا‬ ‫حلظتها ‪ ،‬ال �أعرف‬ ‫ّ‬ ‫‪ ( :‬وكان �صوت �أمّه امللتاع ‪ ،‬يحفر حتت جلدة �أمنية �صغرية ‪ ..‬لو يكرب‬ ‫رب احلمام ) !!‪.‬‬ ‫احلما ُم يف وزارة الدفاع ‪ ..‬لو يك ُ‬

‫م ��ن الطبيع ��ي �أن مي ��ر كل الأزواج‬ ‫مبنغ�صات وم�شاكل ت�ؤدي �إىل عوا�صف‬ ‫كالمية وم�شادات ب�ي�ن الطرفني ‪ ،‬ولكن‬ ‫يبق ��ى الأم ��ر يف النهاي ��ة �أح ��د املظاهر‬ ‫ال�صحي ��ة ب�ي�ن الأزواج ‪.‬وي ��رى خرباء‬ ‫الط ��ب النف�س ��ي �أن امل�ش ��ادات الزوجية‬ ‫ال ت ��دل عل ��ى وج ��ود مر� ��ض نف�س ��ي �أو‬ ‫مي ��ل لل�سادي ��ة �أو �إ�ش ��ارة �إىل وج ��ود‬ ‫�أزم ��ة عميق ��ة يف احلي ��اة الزوجي ��ة ‪،‬‬ ‫لأن كل واح ��د من ��ا يق ��وم خ�ل�ال النهار‬ ‫بن�شاط ��ات �صعب ��ة ومرهق ��ة ت�ضغ ��ط‬ ‫عل ��ى �أع�صاب ��ه‪ ،‬م ��ا ي�ؤث ��ر يف م�شاعره‬ ‫جتاه بع� ��ض الأمور‪ ،‬له ��ذا ميكن م�ساء‬ ‫�أن ي�شع ��ر بالتع ��ب وفق ��دان املق ��درة‬ ‫على الرتكي ��ز وتوتر االع�ص ��اب‪ ،‬ما قد‬ ‫ينعك�س على العالقة مع �شريك احلياة‪،‬‬ ‫خا�ص ��ة �إذا كان مزاجه هو الآخر �سيئ ًا‪.‬‬

‫سيناتورة تسرق البقالة !‬

‫وشاية‬

‫قال احلكيم يوما ً ‪:‬‬ ‫ما �سم ّيت الثعالب ثعالبا ً �إال‬ ‫لأنها ثعالب ‪ ،‬وما �سم ّيت الأ�سود‬ ‫�أ�سودا ً �إال لأنها �أ�سود ‪.‬‬ ‫يف اليوم التايل ‪ ،‬كان الثعلب‬ ‫يف ح�ضرة ملك الغابة لينقل له‬ ‫حديث احلكيم الذي تطاول‬ ‫على �شرف مقامه الرفيع ‪،‬‬ ‫و�أهان العر�ش املقد�س‬ ‫الذي يجل�س عليه !!!‪.‬‬

‫للخناق شروط‬

‫وي�ؤك ��د اللخرباء �أن ال�ش ��رط الأ�سا�سي‬ ‫ال ��ذي يتع�ّي�نّ �أن يتواف ��ر يف امل�ش ��ادة‬ ‫الزوجي ��ة ه ��ي �أن تك ��ون بن ��اءة‪� ،‬أي‬ ‫الرتكي ��ز فق ��ط عل ��ى م�شكل ��ة واح ��دة‬ ‫و�إيج ��اد ح ��ل لها‪ ،‬مبعن ��ى ان ��ه �إذا كان‬ ‫مو�ض ��وع اخل�ل�اف ح ��ول ع ��دم غ�س ��ل‬ ‫الأواين الو�سخ ��ة‪ ،‬فيجب عدم ال�صراخ‬ ‫بوجه الآخر بان دخله املادي قليل �أو �أنه‬ ‫مل يح�ضر االجتم ��اع املدر�سي اخلا�ص‬

‫تجنب التعبيرات الخاطئة‬

‫وين�ص ��ح �أثن ��اء امل�ش ��ادات العائلي ��ة‬ ‫باالنتب ��اه �إىل احل ��ركات والتعابري الن‬ ‫نوعي ��ة هذه احلركات ميك ��ن �أن ت�ساعد‬ ‫يف حتقي ��ق الف ��وز يف ه ��ذه املعرك ��ة‪.‬‬ ‫فو�ض ��ع املر�أة يده ��ا على املع ��دة ميكن‬ ‫�أن ي�ش�ي�ر �إىل تبعي ��ة الرجل له ��ا‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي ميكن �أن يثريه �أكرث‪.‬ومن املف�ضل‬ ‫الوق ��وف يف نهاي ��ة اخل�ل�اف والأيدي‬ ‫بجانب اجل�س ��م‪� ،‬أما راحة الكف فيجب‬ ‫�أن تكون يف اجتاه �شريك احلياة‪ ،‬لأنها‬ ‫بذل ��ك تعطيه انطباعا ب�أنه ��ا تقبله وانه‬ ‫حان الوقت لنقا�ش عملي‪.‬‬

‫�ضرب ��ت موج ��ة ح ��ر �ش ��رق الوالي ��ات‬ ‫املتح ��دة‪ ،‬حيث و�صلت درج ��ة احلرارة‬ ‫�إىل رقم قيا�س ��ي‪ ،‬مما �أدى �إىل وفاة ‪22‬‬ ‫�شخ�ص ًا‪ ،‬ح�سب ال�صحافة الأمريكية‪.‬‬ ‫وج ��اء يف بي ��ان للمر�ص ��د الوطن ��ي ان‬ ‫«حال ��ة م ��ن الإن ��ذار تعم معظ ��م مناطق‬ ‫و�س ��ط و�شمال �شرق الوالي ��ات املتحدة‬ ‫ب�سب ��ب درج ��ات احل ��رارة املرتفع ��ة‬

‫ج ��د ًا»‪ .‬وان "درج ��ات ح ��رارة مرتفع ��ة‬ ‫ج ��د ًا م�صحوب ��ة برطوب ��ة عالي ��ة نوع ًا‬ ‫م ��ا �ست� ��ؤدي �إىل حوادث خط�ي�رة فوق‬ ‫الدرجة ‪."38‬‬ ‫وو�صلت درجة احلرارة الأربعاء �إىل ‪51‬‬ ‫يف ايوا‪ ،‬بو�سط البالد‪ ،‬ويف مرييالند‪،‬‬ ‫بالقرب من العا�صمة وا�شنطن‪ ،‬و�صلت‬ ‫درجة احلرارة �إىل ‪.42‬‬

‫م��ا املعنى م��ن �شتم النظام ال�سابق ‪,‬يف ح�ين اك�ثر خ��دم ذاك‬ ‫النظام ابتذاال يتقدمون االن ويقررون ويقودون ؟وان كل من‬ ‫عرب احل��دود ‪,‬ولو للت�سكع والتك�سب وال�سرقة قبل االحتالل‬ ‫حمل امتيازا وبطاقة دخول مقرات احلكم ؟؟؟ ‪,‬عندما �س�ألنا عن‬ ‫�سر نفوذ و�سطوة هذا االمي اللئيم بهذا ال�صرح املهم ‪,‬قالوا انه‬ ‫كان مدر�سا يف اجلزائر يف الوقت ال�سابق ‪..‬واالخر له اخ �شهيد‬ ‫كان قد ترب�أ منه ‪...‬والثالث املحتال الفا�سق انبثق عنه وقور‬ ‫حمرتق القلب والروح على دينه وطائفته ‪..‬والواقع ال يحتاج‬ ‫اىل امثلة و�شواهد فقد بات م�ألوفا ويثري التندر وال�سخرية‬ ‫‪...‬واالك �ي��د ان بلدا ال يبنيه امل��دع��ون واملزيفون واملحتالون‬ ‫‪..‬ودائما ما ا�شار االنتهازيون وزودوا مراكز الدر�س بالعالمات‬ ‫املنذرة بالنهاية ‪...‬وان النظام ي�ؤكد ا�ستحقاقه لنهايته بقدر‬ ‫خداعه لنف�سه ورواج �سوقه باالنتهازيني ‪...‬‬ ‫وهذا منوذج ‪ ..‬بلغ به متلقه ‪,‬بعد ان هتف وهتف ‪,‬ان اقرتح‬ ‫يف املا�ضي ‪,‬اىل تغيري ا�سم حزب البعث العربي اال�شرتاكي اىل‬ ‫حزب �صدام العظيم ‪..‬وهاهو يبتكر ويتخيل اجلموع وزعامة‬ ‫ال�سلطة وي�شرع يف خطاب حما�سي دفاعا عن ام��ر يظن انه‬ ‫ير�ضي هذا او ذاك ‪..‬وامل�شكلة لي�ست يف املزاعم والتملقات ‪,‬بل‬ ‫يف بلوغ هذا النموذج مو�ضع القرار ‪...‬‬ ‫املعروف ان اال�سالم ينظر اىل االن�سان بو�صفه تاريخا اي�ضا‬ ‫‪..‬وق� � ��ال ‪:‬ان خ�يرك��م يف اجلاهلية‬ ‫خ�يرك��م يف اال�� �س�ل�ام‪..‬وم ��ن اح�ترف‬ ‫التملق يف امل��ا��ض��ي ال ي�صعب عليه‬ ‫االن‪..‬و�سيوا�صل هز ذيله هنا وعواءه‬ ‫هناك ‪...‬‬ ‫والن االن���س��ان مييل اىل م��ن يخدمه‬ ‫ويتملقه وي �ع��زز اوه��ام��ه ع��ن نف�سه‬ ‫ويعلي م��ن �ش�أنه ‪...‬والن املنتحلني‬ ‫لل�صفات واالدوار والهويات ‪..‬ولكرثة‬ ‫امل�غ���ش��و��ش�ين وامل �ل �ف �ق�ين ف � ��أن �سوق‬ ‫االنتهازية يف ذروة ازده��اره ‪..‬وكما‬ ‫ظاهرة ال�شهود اجلاهزين يف ابواب‬ ‫امل�ح��اك��م بثمن ‪..‬ف ��ان مثلهم ج��اه��زون لتاكيد ن�ضال وث��راء‬ ‫�شخ�صية رجل املرحلة ‪..‬وهذا ال يروج وال ينطلي اال الن هناك‬ ‫خلال كبريا وفادحا ‪..‬ويبدو ان العقول اجليدة والغيورة على‬ ‫الوطن تعرف هذا وتتوج�س منه ‪..‬وهو ما يلوح هنا وهناك يف‬ ‫الف�ضائيات‪...‬‬ ‫املهم ان املتملقني ونهازي الفر�ص ‪,‬وراكبي املوجات موجودون‬ ‫دائما ‪..‬ولكن �سوقهم هو الذي قد ال يكون موجودا ‪..‬ثم ‪...‬ان‬ ‫االكرث مدحا اكرث قدحا ‪..‬متاما كال�سادي يتمتع بتعذيب االخرين‬ ‫‪,‬يكون مازوخيا ويتلذذ بتعذيب نف�سه ‪..‬‬ ‫م��ن ارك��ان الثقافة االورب �ي��ة واع�م��دة نه�ضتها ه��و النظر اىل‬ ‫احلقيقة على انها ق��ارب االن�ق��اذ ‪..‬احلقيقة ه��ي التي تنقذنا‬ ‫‪..‬وهكذا جاء يف االجنيل ‪..‬وان ت�سمية ال�سرطان �سرطانا يزيد‬ ‫من احتماالت ال�شفاء بدل انكاره املف�ضي اىل املوت ‪..‬واالكيد‬ ‫ان اكرث املعاول خطورة يف ا�س�س العراق كرثة املتغافلني عن‬ ‫ممار�سات مدانة ‪..‬وعن هذا امل�شتعل حما�سة كاذبة ‪....‬والذي‬ ‫هو اكرث ملكية من امللك ‪...‬‬ ‫‪hatem_hassan_alwan@yahoo.com‬‬

‫الهواتف الذكية ‪ ..‬صداع وإجهاد للعين‬

‫مقعده ��ا مبجل� ��س ال�شي ��وخ‪.‬‬ ‫و�أث ��ارت في�ش ��ر ج ��د ًال بع ��د �أن‬ ‫�سخرت م ��ن �ضريب ��ة الكربون‬ ‫التي اقرتحتها رئي�سة احلكومة‬ ‫جوليا جيالرد برق�صة مبجل�س‬ ‫ال�شيوخ‪ ،‬وه ��ي �سيناتورة عن‬ ‫�ساوث �أ�سرتالي ��ا منذ انتخابها‬ ‫ع ��ام ‪ 2007‬بعد ا�ستقالة �أماندا‬ ‫فان�ستون‪.‬ووق ��ع احل ��ادث‬ ‫يف �سوبرمارك ��ت «فودالن ��د»‬ ‫ب�ضاحي ��ة فريوفي ��ل حي ��ث‬ ‫تتهم ال�شرطة في�شر ب�أخذ‬ ‫م ��واد غذائي ��ة بقيم ��ة‬ ‫‪ 92.92‬دوالر �أ�سرتايل‬ ‫واالعتداء على حار�سة‬ ‫�أمن حاولت منعها من‬ ‫اخلروج من املتجر‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫ما يعتربه �أح ��د الزوجني �أمر ًا رائعا قد‬ ‫ال يكون كذل ��ك بالن�سبة للطرف الثاين‪،‬‬ ‫ال�سيم ��ا يف بع� ��ض الأوق ��ات ح�ي�ن ال‬ ‫يكون املزاج متطابق ��ا �أو متقاربا‪ ،‬لذلك‬ ‫تن�شب امل�شادات حتى بني النا�س الذين‬ ‫يحبون بع�ضهم ويحرتمون بع�ضهم‪.‬‬

‫بالطف ��ل‪ ،‬لأن ��ه يف ح ��ال تو�سي ��ع رقعة‬ ‫اخل�ص ��ام ف ��ان التفكري ب�ش ��كل عقالين‬ ‫حل ��ل اخل�ل�اف يرتاج ��ع‪� .‬أم ��ا يف حال‬ ‫كون طباع ال ��زوج والزوجة من النوع‬ ‫العنيف‪ ،‬فيمكن �أن يحمل �أحدهما الآخر‬ ‫حتى م�س�ؤولية ك�سوف ال�شم�س‪.‬وعلى‬ ‫خالف م ��ا يظن الكثريون فان امل�شادات‬ ‫الزوجية لها فائدة تكمن يف �أنها تنظف‬ ‫اجل ��و عادة‪ ،‬وتف ��رع ال�شحن ��ة ال�سلبية‬ ‫الت ��ي يختزنه ��ا ال ��زوج �أو الزوج ��ة‬ ‫بداخل ��ه‪ ،‬الأم ��ر الذي ي� ��ؤدي الحقا �إىل‬ ‫توافقهما‪ ،‬وهذا يعترب من �أكرث الأ�شياء‬ ‫ايجابي ��ة يف امل�ش ��ادات الزوجي ��ة‪.‬‬ ‫املخت�ص ��ون النف�سيون يحذرون من �أن‬ ‫تك ��رار اخلالفات الزوجي ��ة وا�ستخدام‬ ‫العن ��ف‪ ،‬كتك�س�ي�ر زج ��اج ب ��اب غرف ��ة‬ ‫النوم مثال‪ ،‬يعني ان الأمر لي�س �صحيا‬

‫ويحت ��اج �إىل توجي ��ه الأم ��ور باجت ��اه‬ ‫�آخ ��ر‪� ،‬أو البحث عن طبي ��ب ي�ساعد يف‬ ‫منع تدهور الأو�ضاع‪.‬‬

‫الحر يقتل ‪ 22‬شخصا في الواليات المتحدة‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫تواج ��ه �سينات ��ورة �أ�سرتالي ��ة‬ ‫احتم ��ال خ�س ��ارة مقعده ��ا‬ ‫مبجل� ��س ال�شي ��وخ اذا �أدين ��ت‬ ‫بتهم ��ة �سرق ��ة بقال ��ة م ��ن‬ ‫�سوبرمارك ��ت والتهجّ ��م عل ��ى‬ ‫حار�سة �أم ��ن حاولت منعها من‬ ‫املغادرة‪ .‬وذكرت وكالة الأنباء‬ ‫الأ�سرتالي ��ة «�أي‪� .‬أي‪ .‬ب ��ي» ان‬ ‫ال�سينات ��ورة ماري ج ��و في�شر‬ ‫ع ��ن والي ��ة �س ��اوث �أ�سرتالي ��ا‬ ‫م ��ن احل ��زب اللي�ب�رايل تواجه‬ ‫تهم ��ة اال�ستح ��واذ واالعت ��داء‬ ‫عل ��ى ممتل ��كات الغري م ��ن دون‬ ‫موافقت ��ه‪ .‬وم ��ن املق ��رر �أن‬ ‫متث ��ل في�ش ��ر �أم ��ام املحكمة يف‬ ‫�سبتم�ب�ر‪ ،‬واذا ثبت ��ت عليه ��ا‬ ‫اح ��دى التهمت�ي�ن فق ��د تخ�س ��ر‬

‫س���طور أولى‬

‫عندم ��ا ي�ش�ت�ري امل ��رء هاتف� � ًا‬ ‫ذكي ًا يُذ َه ��ل بتقنيات ��ه ويحتار‬ ‫ب�ي�ن اخلي ��ارات الت ��ي تقدّمه ��ا‬ ‫كل �شرك ��ة ت�سع ��ى �إىل التفوق‬ ‫على مناف�ساته ��ا‪ .‬لكن هل يُف ّكر‬ ‫امل�ستخ ��دم ب�سلبيات هذه الآلة‬ ‫ال�صغرية التي تو�صله بالعامل‬ ‫عرب ال�شبكة العنكبوتية؟ وهل‬ ‫يخط ��ر يف بال ��ه �أن الهوات ��ف‬ ‫الذكية ميكن �أن تت�سبب ب�إجهاد‬ ‫العني وال�صداع؟فقد �أفاد موقع‬ ‫«هل ��ث داي ني ��وز» الأمريك ��ي‬ ‫ب� ��أن الباحث�ي�ن يف جامع ��ة‬ ‫«�س ��اين» لط ��ب العي ��ون يف‬ ‫نيوي ��ورك‪ ،‬وج ��دوا‬ ‫�أن الأ�شخا�ص‬

‫الذي ��ن يق ��ر�ؤون الر�سائ ��ل‬ ‫ويت�صفح ��ون الإنرتن ��ت عل ��ى‬ ‫هواتفه ��م النقال ��ة مييلون �إىل‬ ‫تقري ��ب الأجه ��زة م ��ن عيونهم‬ ‫�أكرث من الكت ��ب وال�صحف‪ ،‬ما‬ ‫يتع ��ب العني �أكرث م ��ن العادة‪.‬‬ ‫وق ��ال الباحث ��ون �إن ق ��رب‬ ‫الأجهزة من العني‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�صغر اخل ��ط يف هذه الهواتف‬ ‫يزي ��د م ��ن تعــ ��ب الأ�شخا� ��ص‬ ‫الذيــــن ي�ضع ��ون النظارات �أو‬ ‫العد�سات الال�صــقة‪.‬‬ ‫وقــال الــباح ��ث املــ�س�ؤول عن‬ ‫الدرا�سة‪ ،‬م ��ارك روزنفيلد‪� ،‬إن‬ ‫«حمل الأ�شخا�ص للأجهزة على‬ ‫م�سافة قريبة من العني يتـــعبها‬

‫�أك�ث�ر م ��ن ق ��راءة الو�سائ ��ط‬ ‫الأخرى لأن ن�سبة الرتكيز على‬ ‫املادة املكتوبة �أعلى»‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن عم ��ل العيون يف‬ ‫�ش ��كل متع ��ب �أك�ث�ر يعن ��ي �أن‬ ‫الأ�شخا� ��ص �سيعان ��ون م ��ن‬ ‫�أعرا� ��ض مثل �أوج ��اع الر�أ�س‬ ‫و�إجهاد الب�صر‪.‬‬ ‫وميك ��ن لكتاب ��ة الر�سائ ��ل‬ ‫وا�ستخ ��دام‬ ‫الهاتفي ��ة‪،‬‬ ‫الإنرتن ��ت عرب الهات ��ف‪� ،‬أن‬ ‫يت�سبب ��ا �أي�ض� � ًا يف جف ��اف‬ ‫يف الع�ي�ن و�شع ��ور بع ��دم‬ ‫الراحة وع ��دم و�ضوح يف‬ ‫الر�ؤي ��ة بع ��د اال�ستخ ��دام‬ ‫املطوّ ل‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫اختبار التحصيل المدرسي بعد دقائق من الوالدة!‬

‫بات ممكن ًا الك�شف عن الأداء الدرا�سي‬ ‫امل�ستقبل ��ي للمراه ��ق يف املرحل ��ة‬ ‫الثانوي ��ة‪ ،‬م ��ن خ�ل�ال اختب ��ار يجرى‬ ‫بع ��د ال ��والدة بخم� ��س دقائ ��ق ال �أكرث‪.‬‬ ‫وذك ��ر موقع «اليف �ساين�س» الأمريكي‬ ‫�أن الباحث�ي�ن‪ ،‬يف امل�ست�شفى املركزي‬ ‫يف هيل�سينغب ��ورغ يف ال�سوي ��د‪،‬‬ ‫وج ��دوا‪ ،‬من خالل مقارنتهم لنتائج‬ ‫االمتحان ��ات املدر�سي ��ة ل� �ـ‪� 877‬ألف‬ ‫مراهق �سوي ��دي‪ ،‬مع نتائ ��ج اختبار‬ ‫«ابغ ��ار» ال ��ذي يج ��رى بع ��د دقائق من‬ ‫الوالدة‪ ،‬رابط ًا بني املعدالت املنخف�ضة‬ ‫يف االختب ��ار وقل ��ة ال ��ذكاء الحق� � ًا يف‬ ‫احلياة‪ .‬ويقيّم «ابغار» �صحــة املــولود‬

‫�ضمن مقــيا� ��س مر ّقــم مــ ��ن ‪� 1‬إىل ‪،10‬‬ ‫ويــ ��دل �إلــى نوع العناي ��ة الطبية الـتي‬ ‫يحــتاجه ��ا املــولود‪.‬ووج ��د الباحثون‬ ‫عالق ��ة بني م ��ن �سجلت لديه ��م معدالت‬ ‫�أق ��ل م ��ن ‪ 7‬يف االختبار بع ��د الوالدة‪،‬‬ ‫وقل ��ة ال ��ذكاء الحق� � ًا‪ .‬ويظ ��ن العلم ��اء‬ ‫�أن املثاب ��رة عل ��ى النظ ��ر يف امل�ش ��اكل‬ ‫املبكرة قد ي�ساعد عـــلى معرفة حاجات‬ ‫الطفل م ��ع منوه‪.‬وقالت الطبيبة اندرا‬ ‫�ست ��ورت‪" :‬لي�س ��ت املع ��دالت الت ��ي‬ ‫ي�سجله ��ا اختب ��ار «ابغ ��ار» ه ��ي نف�سها‬ ‫الت ��ي ت� ��ؤدي اىل ق ��درات �إدراكية �أقل‪،‬‬ ‫بل ت�ؤ�شر �إىل الأ�سباب التي ت�ؤدي اىل‬ ‫ه ��ذه املعدالت‪ ،‬وم ��ن بينه ��ا االختناق‬

‫وال ��والدة املبك ��رة والأدوي ��ة الت ��ي‬ ‫تتناولها الأم والتي قد يكون لـها ت�أثري‬ ‫يف وظيفة الدماغ م�ستقب ًال"‪.‬وتبينّ �أن‬ ‫واحد ًا م ��ن بني ‪ 44‬مولود ًا‪� ،‬سجلوا‬ ‫معدالت منخف�ض ��ة يف االختبار‪،‬‬ ‫كانوا بحاج ��ة �إىل تعليم خا�ص‬ ‫الحق� � ًا‪ ،‬وبالت ��ايل يج ��ب �أال‬ ‫يقل ��ق الأه ��ل يف ح ��ال �سج ��ل‬ ‫مواليده ��م يف االختب ��ار معدالت‬ ‫�أق ��ل م ��ن ‪.7‬وي�ستخ ��دم ه ��ذا االختبار‬ ‫ال ��ذي يجري يف غرف التوليد منذ عام‬ ‫‪ ،1952‬ك�أ�سا� ��س لالطمئنان �إىل �صحة‬ ‫الطف ��ل‪ ،‬وباتت ل ��ه اليوم وظيف ��ة دا ّلة‬ ‫�إ�ضافية‪.‬‬

‫كيم كردشيان تقاضي شركة إعالنات استعانت بشبيهتها‬ ‫حركت جنمة تلفزيون الواقع ال�شهرية‪ ،‬كيم‬ ‫كرد�شي ��ان‪ ،‬دعوى ق�ضائي ��ة تزعم فيها قيام‬ ‫�شركة الإعالن "�أول ��د نايف"‪ ،‬باختيار فتاة‬ ‫�إع�ل�ان ت�شبهها‪ ،‬لتق ��دمي �إع�ل�ان تلفزيوين‬ ‫ل�سلع ��ة جتارية‪ ،‬بنف� ��س �أ�سل ��وب وطريقة‬ ‫كرد�شيان‪.‬و�أ�صدر حمام ��ي كرد�شيان بيان ًا‬ ‫�أ�ش ��ار فيه �إىل ما جاء يف عري�ضة الدعوى‪،‬‬ ‫والت ��ي تت�ضم ��ن �أن �شرك ��ة "�أول ��د ن ��ايف"‬ ‫للإع�ل�ان‪ ،‬ا�ستقدم ��ت فت ��اة �إعالن ��ات ت�شبه‬

‫�إىل ح ��د كب�ي�ر كرد�شي ��ان‪ ،‬لتق ��دمي �إع�ل�ان‬ ‫جدي ��د‪ ،‬وا�ستح�ض ��ار �أ�سل ��وب و�شخ�صي ��ة‬ ‫وروح موكلت ��ه للإع�ل�ان‪ ،‬مما يع ��د انتهاك ًا‬ ‫للملكي ��ة الفكرية‪.‬وق ��ال املحامي يف بيانه‪:‬‬ ‫"من ال�سهل التعرف على �أ�سلوب وطريقة‬ ‫�أداء كرد�شي ��ان‪ ،‬ف�أ�سلوبه ��ا و�شخ�صيته ��ا‬ ‫ذات قيمة كب�ي�رة‪ ،‬وحني يتم انتهاك حقوق‬ ‫امللكي ��ة الفكري ��ة له ��ا‪ ،‬يح ��ق التقا�ض ��ي‪".‬‬ ‫وتطال ��ب كرد�شي ��ان‪ ،‬بح�س ��ب الدع ��وى‪،‬‬

‫ب�إيق ��اف احلمل ��ة الإعالني ��ة‪ ،‬واحل�ص ��ول‬ ‫عل ��ى تعوي�ض ينا�س ��ب الأ�ض ��رار املعنوية‬ ‫والأدبية الت ��ي حلقت بها‪ .‬وجاء يف البيان‬ ‫�أي�ض ًا �أن كرد�شيان متتلك ح�ص�صا و�أ�سهما‪،‬‬ ‫يف ع ��دد من العالمات التجارية التي تروج‬ ‫له ��ا‪ ،‬و�أنها تعمل بجد‪ ،‬وتب ��ذل اجلهد لدعم‬ ‫ه ��ذه امل ��اركات‪ ،‬نتيجة �إميانه ��ا ال�شخ�صي‬ ‫بجودته ��ا‪ ،‬و�أنها لن ت�سك ��ت على ما حدث‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال املتحدث با�سم �شركة "�أولد‬

‫ن ��ايف"‪ ،‬لوي� ��س كال�ي�ري‪ ،‬ل� �ـ‪� CNN‬إن‬ ‫"ال�شرك ��ة مل تطلع عل ��ى عري�ضة الدعوى‬ ‫حتى الآن"‪ ،‬ورف�ض التعليق حلني التحقق‬ ‫من الأم ��ر ب�صفة ر�سمية‪.‬يُذكر �أن كرد�شيان‬ ‫كان ��ت قد نا�شدت واحدة من معجباتها على‬ ‫موقع "تويرت" م�ؤخ ��ر ًا‪� ،‬أن ال مت�ضي قدم ًا‬ ‫يف اخل�ضوع جلراحة التجميل يف حماولة‬ ‫لتبدو ن�سخة عنه ��ا‪ ،‬وقالت لها "ال حتاويل‬ ‫�أن تكوين �شخ�ص ًا �آخر‪".‬‬

‫سلمان عبد‬

‫شيرين تخفض‬ ‫وزنها وأجرها‬

‫بعد توقفها فرت ًة عن �إحياء احلفالت ب�سبب‬ ‫ظروفها ال�شخ�صية وم ��ا تبعها من �أحداث‬ ‫�سيا�سي ��ة �أدت �إىل توق ��ف احلرك ��ة الفنية‬ ‫يف م�ص ��ر‪ ،‬ق ��ررت �شريي ��ن عب ��د الوه ��اب‬ ‫�أخري ًا ا�ستعادة ن�شاطها الغنائي‪ .‬وها هي‬ ‫تتعاق ��د على جمموعة م ��ن احلفالت داخل‬ ‫م�ص ��ر وخارجه ��ا �ستقدّمه ��ا خ�ل�ال الفرتة‬ ‫املقبلة‪ .‬وي�أتي تعاقد الفنانة امل�صرية على‬ ‫تلك احلف�ل�ات بعدما خف�ض ��ت �أجرها �إىل‬ ‫‪� 250‬أل ��ف جنيه‪ ،‬مم ��ا �أ�سه ��م يف زيادة‬ ‫التعاق ��دات الداخلي ��ة واخلارجي ��ة‪،‬‬ ‫وخ�صو�ص� � ًا بعد حال ��ة الركود التي‬ ‫�شهدته ��ا ال�ساح ��ة الغنائية نتيجة‬ ‫الأح ��داث ال�سيا�سية‪.‬ويف الوقت‬ ‫نف�سه‪ ،‬م ��ا زالت �شريي ��ن تخ�ضع‬ ‫لنظ ��ام غذائ ��ي �ص ��ارم م ��ن �أج ��ل‬ ‫ا�ستع ��ادة ر�شاقته ��ا كلي� � ًا بعدم ��ا‬ ‫جنح ��ت يف �إنقا� ��ص القلي ��ل م ��ن‬ ‫وزنها‪ .‬علم� � ًا ب�أ ّنه ��ا ازدادت وزن ًا‬ ‫ب�سب ��ب �إجن ��اب ابنته ��ا الثاني ��ة‬ ‫هن ��ا‪ .‬وكان ��ت �شريين ق ��د طرحت‬ ‫م�ؤخ ��ر ًا كلي ��ب "م ��ا تعتذري� ��ش"‬ ‫الذي �صوّ رته يف لبنان‪ ،‬وت�ستعد‬ ‫حالي� � ًا لت�سجي ��ل جمموع ��ة م ��ن‬ ‫الأدعي ��ة الديني ��ة �ست ��ذاع خ�ل�ال‬ ‫�شهر رم�ضان‪.‬‬


‫‪No.(62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )62‬األثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬

‫‪ – 1‬مدينة يف الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية‬ ‫‪ – 2‬فيلم لفريد الأطر�ش‬ ‫‪ – 3‬لفظة ه�ج��اء – �أ� �س��م علم‬ ‫م�ؤنث‬ ‫‪ – 4‬من احلبوب – مر�ض‬ ‫‪ – 5‬دولة عربية‬ ‫‪ – 6‬ينهمر من العيون – دولة‬ ‫عربية‬ ‫‪� – 7‬أول م� ��ن دع � ��ى نف�سه‬ ‫فيل�سوف ًا‬ ‫‪ – 8‬عك�سها ملكي – من �أ�سماء‬ ‫الأ�سد – عالمة مو�سيقية‬ ‫‪ – 9‬م��دي�ن��ة �أم�يرك �ي��ة �شهرية‬ ‫مبياهها املعدنية ‪.‬‬

‫�أنت يف القمة ! �أنت ال ّأول! �أنت الفائز ‪� .‬أنت ُمل َه ٌم‬ ‫و ُم ِله ٌم يف نف�س الوقت ‪ ،‬هذا اليوم َيعتمد النا�س‬ ‫على ك ُّل كلمة من كلماتك ‪� ،‬سرتى العامل عند قدميك‪.‬‬ ‫ا�ستغل هذه الفر�صة يف الإقدام على امل�شاريع التي‬ ‫كنت تخاف الف�شل فيها �سابقا ‪ ،‬عالقاتك العاطفية‬ ‫يف قمة االزدهار ‪ ،‬لقاء ب�صديق قدمي ‪.‬‬

‫الثور‬ ‫مت ّتع بكون اجلميع ي�صدقك الآن‪ .‬و لكن انتبه ‪ ،‬فهذا‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬الأمر م�ؤقت ‪ .،‬ابتعد عن املبالغة و كن واقعيا يف‬ ‫أيار‬ ‫تقدير الأمور كي ال تخ�سر ثقة من هم حولك ‪ ،‬عالقة‬ ‫عاطفية يف طور االزدهار حاول ان توطد عالقتك مع‬ ‫ال�شريك قدر االمكان و ال جتازف يف اتخاذ قرارت‬ ‫م�صريية ب�ش�أن اال�ستثمار حاليا ‪.‬‬ ‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫رمبا ت�شعر اليوم بثقل يف املعدة مع احتمال الإ�صابة‬ ‫بالت�ش ّنج ؛ خ ّف�ض ا�ستهالكك من الن�شا ‪ ،‬عليك ببع�ض‬ ‫الأجبان ومنتجات الألبان‪ ،‬ا�شرب �شراب الكمون ‪,‬‬ ‫تناول بع�ض ًا من نبات ال�شمرة والكزبرة‪ .‬عالقات‬ ‫عاطفية متوترة مع اجلن�س الآخر عليك ان تكون‬ ‫هادئا يف هذه املرحلة قرارت مهمة على املحك ‪.‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪ 20 -‬ال تغامر بتح ّمل �أيّ خماطر هذا اليوم حول ر ّد‬ ‫فعل حتمي تقريب ًا‪ .‬يف عالقاتك مع الآخرين‪ ،‬كن‬ ‫تموز‬ ‫�أكرث مرونة لكي تتفادى �إ�شتباكات عدمية الفائدة‪.‬‬ ‫ا�ستثمارت مهمة يف االفق لذا ال تت�سرع يف اتخاذ‬ ‫قرار �سريع الآن عالقات عاطفية ممتازة و �سفر قريب‬ ‫بهدف العمل ‪.‬‬

‫األسد‬ ‫�شكرا على عقليتك اجلديدة الإيجابية جد ًا‪� ،‬ستنجح‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب يف تعزيز موقعك املحرتف‪ .‬ال تزيّن املحبوب ّ‬ ‫بكل‬ ‫اخل�صائ�ص التي هو ‪ /‬هي ال ميلكها يف احلقيقة؛‬ ‫حاول �أن تتخل�ص من الروتني و تبعده عن حياتك‬ ‫كزوج‪ .‬بع�ض ال�صعوبات يف العمل من املمكن ان‬ ‫جتعلك ع�صبيا ال تنقل م�شاكل العمل اىل البيت ‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫�ستجد �أن تلك الت�أخريات ال�صغرية يف عملك �ست�س ّبب‬ ‫لك الإحباط مب�ستويات عديدة‪ .‬طاقتك �ستكون‬ ‫عظيمة‪ ،‬لكن يحذر من الإفراط يف التو ّترات الع�صبية‬ ‫القوية التي قد تثري امل�شاكل‪ .‬لقاء ب�صديق قدمي �سوف‬ ‫ي�ساعدك على اتخاذ خطوة مهمة نحو الأمام ال تكرث‬ ‫من ال�سهر لأنه ينعك�س �سلبا على عملك ‪.‬‬ ‫�ضربة ّ‬ ‫حظ �ست�سمح لك ب�إيجاد ال�سكن الذي حتلم‬ ‫به‪� .‬شارك زوجك �أو �صاحبك بالأفكار حول ح�ساباتك‬ ‫امل�ستحقة‪ .‬عالقاتك مع �أ�صدقائك �ستكون �أف�ضل بكثري من‬ ‫عادية‪.‬امورك املالية م�ستقرة مع احتمال كبري بالتح�سن‬ ‫يف االيام القادمة ‪ ،‬عاطفيا انت م�ستقر و تبحث عن امل‬ ‫جديد ‪ ،‬قد ي�صلك خرب مزعج من احد االقارب ‪.‬‬

‫يف عملك‪ ،‬ميكنك �أن تتقدّم بدون تردد‪ .‬يحمل لك‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬احلقل املايل �صفقات مثمرة ‪ ،‬ب�شرط �أنّ تكون طموح ًا‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني باعتدال‪ .‬ا�ستثمارات مهمة و فر�ص عمل ممتازة و‬ ‫�شركاء متميزون لديك حظ كبري يف حقل املال حاول‬ ‫ا�ستغالله ‪ .‬عالقاتك العاطفية جيدة جدا هذه االيام ال‬ ‫جتعل امل�شاحنات ال�صغرية تتحول اىل م�شكلة ‪.‬‬ ‫نو�صي باحلذر �إىل �أولئك الذين �سي�ستعملون �أدوات‬ ‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬معدنية بالإ�ضافة �إىل ّ‬ ‫كل ع ّمال املعادن؛ �سيكون هناك‬ ‫‪ 20‬كانون األول احتمال متزايد حلادث‪ .‬حاول اتباع قوانني ال�سالمة‬ ‫املهنية و ابتعد عن كل ما يجعلك متوترا او ع�صبيا‬ ‫خالل هذه الفرتة �ستتاح لك فر�صة عمل كبرية حاول‬ ‫ا�ستغاللها اىل �أق�صى حد ‪ ،‬حب جدي يف االفق و لقاء‬ ‫مهم ‪.‬‬ ‫�إذا كنت تبدو متعب ًا‪ ،‬حاول �أن تعي�ش حياة �أكرث‬ ‫الجدي‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬انتظام ًا‪� .‬ش ّد يدك على حمفظتك‪ ،‬و �إال �ست�صرف مالك‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني على نزواتك‪� .‬أما النفقات الأخرى‪ ،‬التي ال غنى عنها‬ ‫يف احلقيقة‪� ،‬ستفر�ض نف�سها ‪ .‬حاول اال�سرتخاء‬ ‫يف الطبيعة بعيدا عن �ضغط العمل او حاول جتديد‬ ‫عالقاتك العاطفية عرب التوا�صل مع االحباب ‪.‬‬

‫العيون الجميلة والمتألقة‪ ..‬صناعة وفن‬ ‫م� �ع� �ظ ��م احل� ��رف � �ي �ي�ن يعجبهم‬ ‫الإط � ��راء وال �ث �ن��اء ع�ل��ى عملهم‪،‬‬ ‫لكن جماملة ه��ي �آخ��ر م��ا ترغب‬ ‫ب��ه كري�ستي �إري �ك �� �س��ون‪ ،‬التي‬ ‫ت�صنع العيون‪ ،‬وتقول �إن �آخر‬ ‫م��ا ت��ري��ده ه��و �أن ي�ع��رف النا�س‬ ‫طبيعة عملها‪.‬وي�سمى من ميتهن‬ ‫عمل �إري�سكون "�أكيوالري�ست"‬ ‫�أو "فني عيون جتميلية‪ "،‬ويف‬ ‫ح�ين ي�سمي البع�ض ه��ذه املهنة‬ ‫مهارة‪ ،‬ف ��إن �إريك�سون تقول �إن‬ ‫�إعادة "ال�شخ�صية" و"العاطفة"‬ ‫و"الت�ألق" �إىل ع�ين �إن�سان هو‬ ‫بحد ذات��ه ف��ن‪ ،‬فكل ع�ين "تروي‬ ‫ق�صة وتعك�س الكثري‪".‬‬ ‫و�إريك�سون وابنها تود كرامنور‬ ‫هما اثنان من �ستة فنيني يف والية‬ ‫وا�شنطن‪ ،‬ومن وبني ب�ضع مئات‬ ‫يف ال��والي��ات املتحدة الأمريكية‬ ‫الذين ميتهنون هذه املهنة التي‬ ‫ال تدر�سها جامعة‪ ،‬ويجب على‬ ‫ال��راغ �ب�ين يف امتهانها التدرب‬ ‫لنحو ‪� 10‬آالف �ساعة �أو خم�س‬ ‫�سنوات‪ ،‬من التدريب‪.‬‬ ‫ومتزج هذه الوظيفة بني جماالت‬ ‫ال�ف��ن وال�ع�ل��م‪ ،‬وم��ن لديهم مل�سة‬ ‫�إب��داع�ي��ة ومعرفة ت�شريحية هم‬ ‫فقط من ميكنهم �صناعة عني ت�شبه‬ ‫تلك التي تعطي نعمة الب�صر‪.‬‬

‫ومن الأفكار اخلاطئة املنت�شرة عند‬ ‫النا�س �أن العيون اال�صطناعية‬ ‫م�صنوعة م��ن ال��زج��اج‪� ،‬إال �أن‬ ‫حقيقة الأم ��ر ه��ي �أن �ه��ا م�صممة‬ ‫ب���ا�� �س� �ت� �خ���دام م� � � ��واد ال� �ط�ل�اء‬ ‫والأكريليك‪ ،‬والقطعة الوحيدة‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪ -‬تنتظرك مفاج�آت عند كل منعطف ‪ ،‬و هي ع�شوائية بالت�أكيد‬ ‫‪ .‬ال تنتظر معجزة لتنقذك بل حترك ب�أق�صى �سرعة ‪ ،‬على �أية‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫حال �ستتلقى بع�ض املفاج�آت اليوم ‪ ،‬و هي مبثابة ر�سالة‬ ‫�ستح�س بالر�ضا عن �أحا�سي�سك هذا اليوم ‪،‬‬ ‫حتذير لك ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وعالقاتك الرومان�سية �ستكون جيدة جد ًا‪ .‬ب�سبب نزعتك التي‬ ‫تبدو ف�ضولية ‪� ،‬ستخاطر ب�إقامة نزاعات �أنت يف غنى عنها ‪.‬‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫يف اللحظة التي ت�شعر فيها ببع�ض امللل ‪ ،‬ي�أتي �شيء ما‬ ‫�أو �شخ�ص ما يف احلال ليقرع باب قلبك بقوة‪ .‬جتاوب‬ ‫معه بكل ما متلك من �إبداع ‪ ،‬و قدم �أف�ضل ما عندك ‪.‬‬ ‫�ستجده متجاوبا معك �إىل �أق�صى حد ممكن ال تبالغ يف‬ ‫مدح نف�سك و اال انتهى بك االمر اىل التكذيب من الآخرين‬ ‫‪ ،‬مكاف�أة مالية قريبة ‪ ،‬و انتقال �إىل منزل جديد ‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫* ظلمـــة صارت كل‬ ‫حيـــاتي ‪ ..‬وســودة من يوم الرحت‬ ‫ويـــن َكلي تريـــد‬ ‫أدورك؟؟ ‪ ..‬وانتـه وي روحــي ضعت‬ ‫‪...‬يل عـــفتني شــلون‬ ‫ترضه ‪ ..‬لغير شخصك ألــتفــت؟؟‬ ‫تبت من كلشـــي‬ ‫بحياتـي ‪ ..‬ومــن غـــرامـك ما تـــبت‬ ‫* وحق الي تعبده الناس وحده‬ ‫حبك سلب مني الروح وحده‬ ‫هذني ثنين وانت اختار وحده‬ ‫لو ترحل لو تظل محبوب اليه‪..‬‬

‫غري الأكريليك هي خيوط احلرير‬ ‫ال�ت��ي يو�ضع على �سطح العني‬ ‫ملحاكاة الأوردة‪.‬وتقول كري�ستني‬ ‫ب��وه �ي��م رئ �ي �� �س��ة ج�م�ع�ي��ة فنيي‬ ‫الب�صر التجميلي �إنه ال يوجد �أي‬ ‫فني يف الواليات املتحدة وكندا‬

‫* اهال اقد استلمت مني‪:‬‬ ‫‪-1‬عمري‬ ‫‪-2‬قلبي‬ ‫‪-3‬روحي‬ ‫‪-4‬عيوني‬ ‫يبلغ رصيدك الحالي حياتي‪%‬‬ ‫* ليش تكلي احبك؟بس بدون احساس‬ ‫يعني شلون ماافهم صرت قصدك‬ ‫اذا ودك تتغير كلي دون اسرار‬ ‫لتحبني بكالمك حبني بودك‬ ‫* يلماشي بهداوه وتسحك على الروح‬ ‫دوس براحتك وبكيفك اتدلل‬ ‫ألن مخلوق انته فقط للتعذيب‬ ‫ومخلوقين احنا بيك نتبهذل‬ ‫* نور ونظر للعين وللقلب دكات لو بيدي اودي الروح ما ودي كلمات‬

‫الآن ي�ستخدم ال��زج��اج ل�صناعة‬ ‫العيون التجميلية‪ ،‬قائلة �إن �أعني‬ ‫الأك��ري�ل�ي��ك ت ��دوم ل�ف�ترة �أط ��ول‪،‬‬ ‫ومي� �ك ��ن �إ���ص�ل�اح��ه��ا ب�سهولة‪،‬‬ ‫وت�شابه �إىل حد بعيد لون العني‬ ‫الأ�صلية‪.‬‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ – 1‬ا�سم �سابق لكين�شا�سا‬ ‫‪ – 2‬مم��اث�ل�ان – عك�سها �أح��د‬ ‫الإجتاهات ال�سيا�سية‬ ‫‪� – 3‬إحدى احلوا�س – �أر�سل‬ ‫‪ – 4‬رتبة دينية م�سيحية – ندم‬ ‫‪� – 5‬أح� ��� �ص ��ل «جم� ��زوم� ��ة» –‬ ‫الأحمق‬ ‫‪ – 6‬يقال {�صات و ‪– } .....‬‬ ‫�أ�سم بطل لعبة ريا�ضية �سابق‬ ‫‪ – 7‬متفجرة – �أ�ضاء‬ ‫‪� – 8‬صفة للحمل – مماثالن ثم‬ ‫مماثلني‬ ‫‪ – 9‬عائلة ر�سام لبناين راحل ‪.‬‬

‫‪9 8 7 6 5 4 3 2 1 ‬‬ ‫‪                  1‬‬ ‫‪                  2‬‬ ‫‪                  3‬‬ ‫‪                  4‬‬ ‫‪                  5‬‬ ‫‪                  6‬‬ ‫‪                  7‬‬ ‫‪                  8‬‬ ‫‪                  9‬‬

‫ط�������رائ�������ف ال�����ن�����اس‬ ‫‪ ‬واح��د �شاف واح��د كاعد ي�ضحك �ساله لي�ش ت�ضحك ك��ال ‪:‬جنت كاعد اكول‬ ‫النف�سي نكته اول مره ا�سمعها‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش راح على ك�صاب ا�شرتى كيلو حلم وجان اطب بزونة للمحل كامت‬ ‫متاوي (ميااااااااااااو)‬ ‫‪...‬املح�ش�ش كال للك�صاب �أنطيها كبدة وبقت متاووي (ميااااااااااااااااو)‬ ‫املح�ش�ش كال للك�صاب �أنطيها ن�ص كيلو حلم‬ ‫اكلت البزونة وراحت الك�صاب كال للمح�ش�ش وين الفلو�س مالت الكبدة و ن�ص‬ ‫كيلو حلم اللي اكلتهم البزونة املح�ش�ش كاله ‪ :‬ب�س اين جنت اترجملك �شدتكول‬ ‫البزونة !‬ ‫‪ ‬فديوم معمل مال حليب �صاحبه حم�ش�ش فاز ابجائزه اح�سن معمل ‪ ...‬جتي‬ ‫ال�صحافة ات�سوي لقاء ويه ابو املعمل ف�سالو انت �شتوكل االبقار كال البي�ض لو‬ ‫احلمر كالو البي�ض كال جت كالو واحلمر كال هم جت و�سالو انت �شلون تغ�سل‬ ‫االبقار كال البي�ض لو احلمر كالو البي�ض كال باملي كالو واحلمر كال هم باملاي‬ ‫كالو احنة لي�ش كلما ان�سالك اتكول احلمر لو البي�ض كال الن البي�ض ماالتي كالو‬ ‫واحلمر كال هم ماالتي‬

‫ه��������������ل ت��������ع��������ل��������م ؟‬ ‫‪� ‬أن املذهبات هي املعلقات �أو الق�صائد القدمية يف ال�شعر اجلاهلي و كانت تكتب‬ ‫مباء الذهب‪.‬‬ ‫‪� ‬أن العرب قدمي ًا كانوا يطلقون على الذهب ا�سم الأ�صفر الرنان‪.‬‬ ‫‪� ‬أن قارون ا�شتهر يف التاريخ القدمي ب�أنه يحول الرتاب �إىل ذهب‪.‬‬ ‫‪� ‬أن الزمرد له ا�سم ثان هو الزبرجد و �أن الترب هو تراب الذهب‪.‬‬ ‫‪� ‬أن الفيل ي�شم رائحة الإن�سان على بعد ن�صف كيلو مرت‪.‬‬ ‫‪� ‬أن �أ�صغر ع�صفور يف العامل هو الع�صفور الذبابة‪.‬‬ ‫‪� ‬أن �أق�صر وقت م�سرحية يف العامل بلغ ‪ 30‬ثانية‪.‬‬

‫س����������������ودوك����������������و‬ ‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫اخـــتـبـــ���ارات الش���ــخــصيـــة‬

‫من انفعاالتك اكتشف شخصيتك ؟‬ ‫ه��ل تتحكم ف��ي انفعاالتك بال�شكل‬ ‫المنا�سب �أم تترك لل�سانك وع�صبيتك‬ ‫ال �ع �ن��ان م��ع الآخ ��ري ��ن ؟ ال� �ش��ك �أن‬ ‫الإج��اب��ة على ه��ذا ال �� �س ��ؤال يحدد‬ ‫�شكل �شخ�صيتك وانطباع الآخرين‬ ‫عنك ‪.‬الكت�شاف الأم��ر قم باالختبار‬ ‫التالي لقيا�س �شخ�صيتك من خالل‬ ‫انفعاالتك المختلفة ‪ ،‬ودون درجة‬ ‫كل �إجابة ‪:‬‬ ‫( �أ ) �إذا �أذى م�شاعرك �شخ�ص تعرفه‬ ‫معرفة �سطحية ‪ :‬ماهو رد فعلك؟‬ ‫‪ -1‬تكظم غيظك (‪) 6‬‬ ‫‪ -2‬تنفجر في الحال (‪) 3‬‬ ‫‪ -3‬تهز كتفيك غير مبال (‪) 10‬‬ ‫‪ -4‬تتكلم وتنتظر ( �صفر )‬ ‫( ب ) تنتظر �شيئا مهما ف��ي وقت‬ ‫ال ي�ت�ج��اوز ن�صف � �س��اع��ة‪ ..‬ولكن‬ ‫ال � �ظ� ��روف ا���ض��ط��رت��ك لالنتظار‬ ‫�ساعتين ‪ :‬ما هي ردة فعلك؟‬ ‫‪� -1‬ستحاول �أن تن�سى ( ‪) 7‬‬ ‫‪ -2‬تململ وا�ضح (‪) 5‬‬ ‫‪ -3‬تنفجر بحدة ( ‪) 1‬‬ ‫‪� -4‬صبر طويل م�ؤلم ( ‪) 10‬‬ ‫( ج ) عندما تلتقي ب�شخ�صية جذابة‬ ‫من الجن�س الآخر هل؟‬ ‫‪ -1‬ت�ك��ون ح��ذرا وال ت��ورط نف�سك‬

‫(‪) 9‬‬ ‫‪ -2‬ال تهتم ب�شكل مبا�شر‪) 10( .‬‬ ‫‪ -3‬تندفع وتظهر اهتمامك بو�ضوح‬ ‫(‪)4‬‬ ‫‪ -4‬تغامر ( �صفر )‬ ‫( د ) �أي من الأمور تزعجك ب�سرعة‬ ‫؟‬ ‫‪ -1‬غباء ت�صرف بع�ض النا�س‪)9 ( .‬‬ ‫‪ -2‬تلك�ؤ البع�ض �أو ت�أجيلهم للأمور‬ ‫(‪)7‬‬ ‫‪-3‬عدم الواقعية وال�شهامة ( ‪) 5‬‬ ‫‪ -4‬الآخرون ب�شكل عام ( ‪) 10‬‬ ‫( و ) تخيل �أنك تتبع نظام ًا لتخفيف‬ ‫الوزن‪ ..‬في النهاية ماذا �سيحدث؟‬ ‫‪ -1‬ف���ش��ل ذري� ��ع م��ن ال �ب��داي��ة �إل��ى‬ ‫النهاية ( ‪) 10‬‬ ‫‪ -2‬بداية جيدة ثم ف�شل تدريجي (‬ ‫‪)6‬‬ ‫‪ -3‬بداية �سيئة ثم نجاح ( ‪) 9‬‬ ‫‪ -4‬ب��ال�ف�ع��ل ي�خ��ف وزن ��ك ول �ك��ن ال‬ ‫تعرف كيف ( ‪) 10‬‬ ‫( ز ) �أنت بمفردك في البيت‪ ،‬ترتكب‬ ‫��ش�ي�ئ� ًا ��س�خ�ي�ف� ًا ول �ي ����س ه �ن��اك من‬ ‫تلومه‪ ..‬هل؟‬ ‫‪ -1‬تلعن ب�صوت ع��ال ثم ترتاح‪( .‬‬

‫‪)8‬‬ ‫‪ -2‬تظل م�ؤنبا نف�سك‪) 3 ( .‬‬ ‫‪ -3‬تختزن �ضيقك ثم تن�ساه‪) 10 ( .‬‬ ‫‪ -4‬ترى كل �شيء بو�ضوح ‪،‬ولكنك‬ ‫ت �ح��اول �أن ت �ل��وم ب�شكل �آخ ��ر �أي‬ ‫�إن�سان اخر‪) 6( .‬‬ ‫( ع ) ل�سبب �أو لأخ ��ر ‪ ،‬ا�ستخدم‬ ‫�إن�سان �آخ��ر القوة اتجاهك ب�شكل‬ ‫غير مبالغ فيه ‪ ,‬رد فعلك الطبيعي‬ ‫�سيكون؟‬ ‫‪ -1‬ترد بالمثل‪) 8 ( .‬‬ ‫‪ -2‬ترد ب�أكثر مما حدث �إليك‪) 3( .‬‬ ‫‪ -3‬تهمل الأمر قدر �إمكانك‪) 1( .‬‬ ‫‪� - 4‬أحاول التهدئة لفهم الأمر �أو ًال‬ ‫وا�شرح له وجهة نظري ( ‪) 10‬‬ ‫( غ ) ال ترغب في �سماع وجهة نظر‬ ‫ت�صفك ب�أنك؟‬ ‫‪ -1‬غير نزيه وغير �أمين ( ‪) 5‬‬ ‫‪� -2‬إن�سان جامد بدون م�شاعر (‪) 3‬‬ ‫‪� -3‬إن�سان غير متوازن‪) 8( .‬‬ ‫‪ -4‬انطوائي و�سهل االنقياد‪) 10( .‬‬ ‫اح�سب النتيجة‬ ‫* �إذا ح�صلت على ‪ 40 : 60‬درجة‬ ‫‪ :‬ف���أن��ت ��ش�خ���ص�ي��ة ��ص��اح�ب��ة قلب‬ ‫ح��دي��دي ي�ف�ي��دك بع�ض الأح��ي��ان ‪,‬‬ ‫ولكن قد يكون عنيفا مع نف�سك ومع‬

‫الآخرين‪.‬‬ ‫* �إذا ح�صلت ع�ل��ى ‪ : 40‬قدرتك‬ ‫ي�صفها الخبراء بفوق المتو�سطة ‪،‬‬ ‫ولكنها ت�ضعك في ح��دود الم�شاعر‬ ‫الإن�سانية ‪.‬‬ ‫* �إذا ح�صلت على درج ��ة م��ن ‪20‬‬ ‫‪ : 40 :‬ف ��أن��ت ت�ح�ت��اج �إل ��ى �ضبط‬ ‫م�شاعرك �أكثر من ذلك‪.‬‬ ‫* �إذا ح�صلت اق��ل م��ن ‪ 20‬درجة‬ ‫ل�ل�أ� �س��ف �أن���ت ��ض��ائ��ع ت �م��ام � ًا ‪ ،‬وال‬ ‫ت�ستطيع التحكم في نف�سك نهائي ًا ‪،‬‬ ‫وتحتاج �إلى مجهود كبير لتتح�سن‬ ‫�أمورك‪.‬‬ ‫ولكي تتخل�ص من التوتر واالنفعال‬ ‫�أثناء الحديث مع الآخرين ‪ ،‬البد ان‬ ‫تفهم النقاط االتية ‪:‬‬ ‫‪� -1‬أن التوتر �شعور طبيعي ينتاب‬ ‫جميع النا�س بدرجات متفاوتة‪.‬‬ ‫‪ -2‬تقبل ال�شعور بالتوتر بهدوء‬ ‫ي�ساعدك على التخل�ص منه ب�سرعة‪.‬‬ ‫‪� -3‬إذا � �ش �ع��رت ب��ال �ت��وت��ر ح ��اول‬ ‫�أن ت��أخ��ذ �أنفا�سك بانتظام‪ ..‬فهذا‬ ‫ي�ساعدك على تهدئة الأع�صاب‪.‬‬ ‫‪� -4‬إذا �شعرت بالتوتر ال�شديد حاول‬ ‫�أن ت�سند يدك على �شيء قريب منك‬ ‫دون لفت نظر من تحادثه‪.‬‬

‫المانيا تخترع ورق حائط مقاوما لالنهيار خالل الزالزل‬ ‫يعكف ب��اح�ث��ون يف امل��ان�ي��ا على ان �ت��اج مادة‬ ‫ميكنها احل�ف��اظ على احل��وائ��ط م��ن ال�سقوط‬ ‫خالل الزالزل واي�ضا التنب�ؤ بها قبل وقوعها‪.‬‬ ‫ويل�صق ورق احلائط "الزلزايل" الذي يطوره‬ ‫علماء يف معهد كال�سروه للتكنولوجيا يف‬ ‫غربي املانيا على حوائط م�صنوعة من الطوب‬ ‫فتمنحها "قوة افقية" �ضد احلركات اجلانبية‬ ‫لالر�ض خالل وقوع زلزال‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب��اح��ث م��وري�ت��ز اورب ��ان يف ت�صريح‬

‫ل��روي�ترز "له ف��ائ��دة على نحو خ��ا���ص عندما‬ ‫توجد مبان م�صنوعة من الطوب �أو احلجر‬ ‫والكثري م��ن االن�شطة الزلزالية" م�ضيفا ان‬ ‫املادة ت�سمح ب�شروخ �ضعيفة يف احلائط ولكن‬ ‫دون ان ينهار‪.‬‬ ‫وق��ال اورب��ان "تتفتت (احل��وائ��ط) الطبيعية‬ ‫‪...‬ورمبا ينهار املبنى بالكامل ولكننا ن�ستطيع‬ ‫ع�ل��ى االق ��ل احل �ف��اظ ع�ل��ى مت��ا��س��ك احلوائط‬ ‫‪..‬ي �ج �ع��ل (ال ��زل ��زال) احل��ائ��ط �ضعيفا ولكن‬

‫يظل قائما‪".‬وي�صنع ال��ورق "الذكي" مزودا‬ ‫بجهاز ا�ست�شعار ب�صري ميكنه متييز وقوع‬ ‫اهتزازات �ضعيفة في�صدر حتذيرا قبل وقوع‬ ‫زلزال كبري‪.‬‬ ‫وا�ستخدم اوربان وفريقه املكب�س الهيدروليكي‬ ‫الح ��داث ه��زات ار�ضية يف امل�ع�م��ل‪.‬ورغ��م ان‬ ‫ال��ورق مل يظهر بعد يف اال�سواق اال انه لفت‬ ‫االنظار بالفعل يف املانيا وح�صل على جائزة‬ ‫ابتكار حكومية يف جمال ال�صناعة هذا ال�شهر‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No. (62) - Monday 25 , July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )62‬األثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫الشيخ أحمد الوائلي شاعرًا‬

‫ّ‬ ‫أشـر الوائلي إلى عبد السالم عارف وخاطبه‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫التطربن لطبلها فطبولها‬

‫كانت لغيرك قبل ذلك ُتــــقــرع !‬

‫كانت للوائلي حصانة في مدينته النجف‪ ،‬لكونها تضم المرجعية الدينية القوية التي ينتمي اليها ويمثل بعض طالئع‬ ‫نهضتها‪،‬والعتبارات عائلية واجتماعية تتميز بها مدينة النجف التي حملت سمة المعارضة لجميع الحكومات السابقة‬ ‫والالحقة‪،‬بما يكون لهذا كله اثره في اقدامه وعدم تورعه في مهاجمة السلطة‪ ،‬لكن الوائلي الذكي استغل هذه الظروف مع‬ ‫الضعف البين في الحكومة‪،‬وبلغت به الجرأة واالستبسال ان يقف وقفة مشهورة فينتقد السلطة في مركزها وامام اركانها‬ ‫وازالمها‪،‬عندما شارك في مهرجان الشعرالعربي الذي اقيم في قاعة جامع براثا بمشاركة نخبة كبيرة من المع الشعراء‬ ‫العراقيين والعرب وبحضور رئيس الجمهورية انذاك الرئيس عبد السالم محمد عارف‪ ،‬ونقلت تلفزيونيًا مباشرة‪.‬‬ ‫خاص بـــ‬

‫الجزء الرابع‬ ‫وت �ن �ف �ي��ذ ًا لتقاليد امل �� �ش��ارك��ة يف مثل‬ ‫هذه امللتقيات ت�سلم الوائلي ق�صيدته‬ ‫املفحو�صة للم�شاركة وو��ض�ع�ه��ا يف‬ ‫جيبه واخ ��رج م��ن جيبه االخ��ر لفافة‬ ‫حت�م��ل ق���ص�ي��دة اخ� ��رى‪ ،‬ه��ي (ر�سالة‬ ‫ال�شعر) �ضاربا بعر�ض احلائط جلنة‬ ‫وراعي املهرجان‪ ،‬وبد�أ يلقي ق�صيدته‬ ‫العينية التي خ�ص مبقاطع منها بغداد‬ ‫عا�صمة اال� �س�لام ودار ال�سالم‪،‬كانت‬ ‫يف احلقيقة بل�سم ًا ي�سكن عليه جرح‬ ‫العراقيني حينما خاطب من خاللها كل‬ ‫الطغاة الذين تناوبوا على حكم هذه‬ ‫املدينة (العا�صمة) اخل��ال��دة ب�أغطية‬ ‫مهلهلة ب��ا��س��م اال� �س�لام تارة‪،‬وبا�سم‬ ‫العروبة اخرى‪ ،‬ليقول �إن �صور اجلور‬ ‫والظلم واجلوع والفقر ونهب احلقوق‬ ‫م��ا زال���ت ت��رت���س��م يف ج��ان��ب و�صور‬ ‫نقي�ضة اخرى يف جانب اخر من حياة‬ ‫ت�أ�سي�س بغداد‪،‬وحتى اليوم‪:‬‬ ‫بغداد يومك ال يزال ك�أم�سه‬ ‫�صور على طريف نقي�ض جتمع‬ ‫يطغى النعيم بجانب وبجانب‬ ‫يطغى ال�شقا فمرفه وم�ضيع‬ ‫يف الق�صر اغنية على �شفة الهوى‬ ‫والكوخ دمع يف املحاجر يلذع‬ ‫ومن الطوى جنب البيادر �صرع‬ ‫وبجنب زق ابي ن�ؤا�س �ص ّرع‬ ‫ويد تكبًل وهي مما يفتدى‬ ‫ويد تقبّل وهي مما يقطع‬ ‫وبراءة بيد الطغاة مهانة‬ ‫ودناءة بيد املربر تو�ضع‬ ‫(وب �ل��ع رئ�ي����س ال��دول��ة ت�ل��ك املخالفة‬ ‫ع�ل��ى م�ض�ض لأن ال �ب��ث التلفزيوين‬ ‫مبا�شر‪،‬وكل حركة حم�سوبة على رئي�س‬ ‫دولة يريد ان ت�صدق النا�س �سعيه بلم‬ ‫ال�شمل واال�ستماع اىل هموم �شعبه من‬ ‫كالم ال�شعراء‪،‬فكانت ابيات الق�صيدة‬ ‫الوائلية �سهام ًا ح��ادة الن�صول تقطع‬ ‫او�صال ذلك الرجل املهاب اجلال�س بني‬ ‫اتباعه‪،‬وقد فقد ر�صانته‪،‬فراح يلتفت‬ ‫‪،‬وقد انتفخت اوداج��ه وتغريت مالمح‬ ‫وج �ه��ه ال ي ��دري م��ا ي�ف�ع��ل ‪،‬ف �ه��و ام��ام‬ ‫الكامريا يواجه النا�س)‪.‬‬ ‫وجد الوائلي �صعوبة يف امت��ام القاء‬ ‫ق�صيدته‪،‬ب�سبب الإحلاح بطلب االعادة‬ ‫لأبياتها من قبل اجلمهور الغفري الذي‬ ‫اكتظت ب��ه قاعة امل�ه��رج��ان وه��و يردد‬ ‫ب�صوت جهوري‪:‬‬ ‫املجد يحتقر اجلبان لأنه‬ ‫�شرب ال�صدى وعلى يديه املنبع‬ ‫او قوله‬ ‫وم�شت ت�صنفنا يد م�سمومة‬ ‫مت�سنن هذا وذا مت�شيع‬ ‫كانت حلظات مبهمة و�صوت الوائلي‬ ‫ي�شق ال�سكون اىل ان ج��اءت اللحظة‬ ‫التي ذر بها الوائلي امللح على اجلرح‬ ‫بتوجيه �سبابته اىل الرئي�س عارف‬ ‫م�صحوبة ببيت الذع قلب ميزان وقار‬ ‫الرجل فك�أنه جرده من ثيابه‪:‬‬ ‫ال تطربن لطبلها فطبولها‬ ‫كانت لغريك قبل ذلك تقرع‬ ‫هنا ظهر كل ما ا�ستبطن ‪ ،‬وغلب الطبع‬ ‫على التطبع‪ ،‬فقد انطلق الزبانية بامر‬ ‫�سيدهم يرتقون ال�سالمل من اجلانبني‬ ‫وال���ش�ي��خ م��ا زال ي �ق��ر�أ ع�ل��ى املن�صة‬ ‫‪،‬ف�ه��ذا �سحبه م��ن ال �ي �م�ين‪،‬وذاك جاءه‬ ‫من ال�شمال‪،‬و�آخر جذب عباءته ‪،‬وهو‬ ‫ك ��أن��ه ال ي��راه��م وم��ا ك��ان ه �ن��اك ملج�أ‬ ‫للتغطية اال قطع البث‪ .‬وانت�شر خرب‬ ‫اع �ت �ق��ال ال��وائ �ل��ي وج�م��اع�ت��ه ب�سرعة‬ ‫بني النا�س‪،‬فخرجت اع��داد غفرية من‬ ‫امل�ت�ظ��اه��ري��ن ت�ط��ال��ب ب��اط�لاق �سراح‬ ‫اجلميع وعمت الفو�ضى ‪ ،‬ومل يكن من‬ ‫االمر بد اال االمتثال الرادة املتظاهرين‬ ‫واط�لاق �سراح الوائلي وجماعته يف‬ ‫النهار نف�سه‪.‬‬

‫الهم القومي في شعر الوائلي‬

‫ك��ان الوائلي عربي الهوى والتوجه‪،‬‬ ‫وك� �ث�ي�ر ًا م��ا ك ��ان ي ��ديل ب��ذل��ك � �س��وا ًء‬ ‫م��ن خ�لال منهجه يف ط��رح��ه للق�ضية‬ ‫احل�سينية ب��روح الباحث امل��دق��ق عن‬ ‫ت�برئ��ة ال�ع��رب االق �ح��اح م��ن دم االم��ام‬ ‫احل�سني و�آل بيته االطهار ومنا�صريه‬ ‫عليهم ال�سالم‪ ،‬فكان ك�ث�ير ًا م��ا ي�صف‬ ‫ق��ات�ل�ي�ه��م ب��ال��ده �م��اء او ال �غ��وغ��اء او‬ ‫االدع� �ي ��اء او احل��اق��دي��ن‪،‬م �ب �ت �ع��د ًا عن‬ ‫م �ق��والت بع�ض ال �غ�لاة ال��ذي��ن ارادوا‬ ‫ان يكر�سوا من على املنرب احل�سيني‬ ‫م �ق��والت (ال�ل�ه��م ال �ع��ن ام��ة قتلت ابن‬ ‫ب�ن��ت ن�ب�ي��ك)او(ل�ع��ن ال�ل��ه ام��ة قتلتك)‬ ‫وغريها من ا�شارات الغمز واللمز التي‬ ‫حتاول ان تلقي الفعل ال�ضال بالعرب‪،‬‬

‫أنزلوه من المنبر وهو يقرأ وكأنه ال يراهم‬ ‫عربي الهوى في الشعر وفي السياسة‬ ‫وهو واحد من ال�شعراء الذين وظفوا‬ ‫�شعرهم خلدمة دينهم وامتهم ذابني عن‬ ‫تراث االمة وترابها وقيمها راجني لها‬ ‫ان تعي�ش �سليمة من الدن�س ‪،‬بعيدة عن‬ ‫اال�ستغالل وال�سيطرة االجنبية‪.‬‬ ‫ا�سرت ناظري فلن ي�سرتدا‬ ‫خطرات على الفرات املفدى‬ ‫اجلالل املهيب يف املنت نحال‬ ‫واجلمال االنيق يف اجلرف وردا‬ ‫وي�ضيف يف ق�صيدته‪:‬‬ ‫يا�ضفاف الفرات كم فيك غيل‬ ‫مار ين�شي من املواليد ا�سدا‬ ‫واملغاوير احلمر يوما و�سيفا‬ ‫وامل�صاليت ال�سمر وجه ًا وزندا‬ ‫عرفتهم مالحم املجد �سيفا‬ ‫يعربيا ي�أبى مدى الدهر غمدا‬ ‫يعلكون الر�صا�ص يف احلرب قوتا‬ ‫ويعبون من دم ال�سخر وردا‬ ‫ويختم ق�صيدته بهذه االبيات‪:‬‬ ‫ياجمايل الفرات �شكرا فقد �أو‬ ‫حيت يل مارددته لك حمدا‬ ‫انا �سجلت بع�ض االئك الغر‬ ‫ومل ا�ستطع لف�ضلك غمدا‬

‫عربي الهوى‬

‫ومثلما تربى الوائلي على مبادئ الدين‬ ‫اال�سالمي احلنيف‪،‬فانه تاثر بالدعوة‬ ‫للوحدة العربية التي �شهدت ازدهارها‬ ‫بني ال�شباب العربي وبع�ض ال�شباب‬ ‫النجفيني منهم‪،‬ومن بينهم املرحوم‬ ‫احمد اجل��زائ��ري ال��ذي ام��ن بالوحدة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة امي ��ان� � ًا ك� �ب�ي�ر ًا مل ت�ستطع‬ ‫ا�ساليب البط�ش التي واجهها ومنها‬ ‫النفي واالعتقال والرتهيب ان تنال‬ ‫من اميانه بها وقد ابلى بال ًء ح�سن ًا يف‬ ‫مواجهتها حتى ق�ضى �شهيد ًا يف �سبيلها‬ ‫‪،‬فان�شده الوائلي يقول‪:‬‬ ‫ايها ( اليعربي) حني غزا االجيال‬ ‫زيف الدخيل والتغريب‬ ‫حمل العرب بني جبينه روح ًا‬ ‫ورجا ًء بقلبه ال يخيب‬ ‫ودعا العاقلني للوحدة الكربى‬ ‫ينادي برهطه ويهيب‬ ‫وتغنى مبجد �سورية العرب‬ ‫�سواء �شمالها واجلنوب‬ ‫ذاب يف اهلها جميع ًا هالل‬ ‫من وراء انتمائهم ام �صليب‬ ‫قارع اال�ستعمار �شخ�ص ًا وفكر ًا‬ ‫فهو يف ذلك القوي احل�سيب‬ ‫ويزخر نتاج الوائلي ال�شعري بالعديد‬ ‫م��ن ال�ق���ص��ائ��د ال��رائ �ع��ة ال �ت��ي يتغنى‬ ‫م��ن خ�لال �ه��ا مب��ا� �ض��ي االم� ��ة العربية‬ ‫امل�ج�ي��د‪،‬وك�ي��ف ا��س�ت�ط��اع��ت ان تكون‬ ‫منار ًا ل�شعوب االن�سانية جمعاء‪،‬يوم‬ ‫فتحت طالئع االمة افاق الدنيا و�سادت‬ ‫ارك��ان االر���ض حاملة ر�سالة التوحيد‬

‫مثلما جعل‬ ‫منبره الخطابي‬ ‫ضد المغالين‬ ‫والصائدين في‬ ‫الماء العكر صار‬ ‫شعره كذلك‬ ‫واحل�ضارة واالن�سانية وق��د خاطبها‬ ‫يف ق�صيدة (م��ن وح��ي النكبة)التي‬ ‫نظمها عام‪:1967‬‬ ‫امتي ار�ست اخلطوب ال�سود‬ ‫فاقرعيها وال يلن لك عود‬ ‫وط �ل��ب ال��وائ �ل��ي م ��ن االم� ��ة مقارعة‬ ‫اخلطوب واالنت�شاء بك�أ�س اللظى…‬ ‫وك��ان يطالب ابناءها من خاللها ب�أن‬ ‫حتقق اح��دى احل�سنيني ‪،‬ام��ا وجود‬ ‫الغناء واما املمات…ويتميز خماطب ًا‬ ‫االم ��ة‪،‬م ��ذك ��ر ًا اي��اه��ا ب��ال �ف �ت��وح التي‬ ‫حققتها‪،‬واقرتاعها ال�صعاب واملحن‬ ‫فيقول‪:‬‬ ‫امتي وا�س�أيل النجوم اما كنا‬ ‫اباة غري النجوم يزود‬ ‫وزرعنا الفتوح يف كل فج‬ ‫فلنا فوق كل ار�ض �شهود‬

‫فلسطين‬

‫واجت��ه الوائلي ملعاجلة ق�ضية العرب‬ ‫االوىل ‪،‬ق�ضية فل�سطني اجتاها عربيا‬ ‫ا�سالمي ًا وتناولها يف اكرث من منا�سبة‬ ‫وكتب فيها اكرث من ق�صيدة ‪ ،‬وحاول‬ ‫بذلك ت�صوير امل�أ�ساة للعرب وللم�سلمني‬ ‫كم�شكلة الميكن حلها اال عن طريقهم‪،‬‬ ‫بت�ضافر جهودهم ‪ ،‬وب��ال��وق��وف �صف ًا‬ ‫واح��د ًا اىل جنب ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫اجل��ري��ح ‪،‬ع��ار� �ض � ًا م���ش��اه��د و� �ص��ور ًا‬ ‫وظ�لا ًال من م�آ�سي الالجئني‪،‬وطيوف‬ ‫ال �ن��ازح�ين‪،‬ول��ه يف ال�ت�ع�ب�ير ع��ن ذلك‬ ‫ق �� �ص �ي��دت��ان‪(.‬ح��دي��ث فل�سطني)التي‬ ‫نظمها عام‪،1967‬عقب نك�سة اخلام�س‬ ‫من حزيران‪ ،‬وهي يف ثمانني بيت ًا‪،‬جاء‬ ‫يف مقدمتها‪:‬‬ ‫فل�سطني ما بخل املنفق‬ ‫وال وهن الكتف املرهق‬ ‫وال مات بالعزمات اللهيب‬

‫وال اظلم االمل امل�شرق‬ ‫والبرح ال�ساح احالمه‬ ‫تهدهدها ال�ضمر ال�سبق‬ ‫ام��ا ق�صيدته الثانية فعنوانها (�أقي)‬ ‫ن�ظ�م�ه��ا ي ��وم ال �ع��ا� �ش��ر م��ن ��ش�ه��ر اذار‬ ‫ع�� ��ام‪ ،1968‬وال �ق��اه��ا ب�ع��د اح��د ع�شر‬ ‫يوم ًا يف م�ؤمتر االدب��اء العرب املنعقد‬ ‫يف القاهرة ‪،‬وجاءت بخم�سة وثمانني‬ ‫بيت ًا‪ ،‬تنوعت يف �صورها‪ ،‬حيث خاطب‬ ‫االمة العربية‪ ،‬مذكر ًا لها بالفتوح التي‬ ‫حققتها ‪،‬واق�تراع�ه��ا لل�صعاب واملحن‬ ‫ل �ل��زح��وف‪،‬و� �س�لاح �ه��ا ج��ري��د النخل‪،‬‬ ‫يف حم��اري �ب �ه��ا ال �ت �ق��ى‪ ،‬ويف اقالمها‬ ‫احل �� �ض��ارات‪ ،‬والجم��اده��ا ال�صروح‪،‬‬ ‫فكيف الن حديدها‪ ،‬وان�صهر عودها‪،‬‬ ‫خم��اط�ب� ًا االم� ��ة‪ ،‬وع��ار� �ض � ًا اجم��اده��ا‪،‬‬ ‫مقارن ًا بني ما�ضيها املجيد‪،‬وحا�ضرها‬ ‫الهزيل‪ ،‬متحدي ًا النك�سة مبا افادته ‪.‬‬ ‫م�ستنجد ًا باالمام علي عليه ال�سالم‪،‬وقد‬ ‫ل� � ��وى ب��خ��ي�ب�ر ك��ال��غ�����ص��ن يف ي ��ده‬ ‫‪،‬لي�ستنزع �سيناء من االعداء‪،‬ويرجع‬ ‫اال�سرى‪،‬وي�سوي زيف الطبائع ‪،‬فريد‬ ‫كل �شيء اىل حا�صله‪:‬‬ ‫�صوح احلقل ياجهام ‪ ،‬ومـ‬ ‫ات البذر من ا�صله ‪ ،‬ففيم الرعود؟‬ ‫ياذرى ( خيرب ) اما من ( علي )‬ ‫يتلو بلغه املود‬ ‫ينت�ضينا ( �سينا ) ويرجع �أ�سرنا‬ ‫فقد احلقت عليها القيود‬ ‫ثم يعطف ال�شاعر على فيتنام ‪،‬وهي‬ ‫تكرع امل��وت‪،‬وت��دو���س الغرور‪،‬وجترب‬ ‫ال� �ه ��ة احل� � ��رب ع �ل��ى ال ��رك ��وع‪،‬ح� �ي ��ث‬ ‫�شربت ك��ؤو���س امل��وت لتدو�س غرور‬ ‫ام�يرك��ا وت��ذل ك�بري��اءه��ا‪،‬ل�ي��ذك��ر االمة‬ ‫بالبطوالت‪،‬اذا تنا�ستها ومتنحها العزم‬ ‫واللهيب اذا ت�سرى اليها الركود‪.‬‬ ‫اذا خاف حتفه الرعديد‬ ‫يافيتنام يالهي تكرع املوت‬ ‫واذلته وهو �صلف حقود‬ ‫ياخطى دا�ست الغرور جباها‬

‫الهم الديني في شعر الوائلي‬

‫واثرت واقعة الطف تاثري ًا كبري ًا على‬ ‫االدب ال�ن�ج�ف��ي‪،‬ب��ل واالدب ال�شيعي‬ ‫ع��ام��ة‪،‬ف�ق��د اك�سبته ال��وان�� ًا مل ي�سبق‬ ‫مثلها يف ادب ال��رث��اء م��ن قبل‪،‬وكان‬ ‫لونها يف االدب النجفي اب ��رز نظر ًا‬ ‫ل�ك�ثرة م��ا ان �ت �ج��ه‪،‬والن النجف يعترب‬ ‫م��ن اه ��م امل��راك��ز ال��دي�ن�ي��ة يف العامل‬ ‫اال�سالمي‪،‬فكان اهتمامه بهذه الناحية‬ ‫م��ن الفرو�ض الدينية التي لها علقها‬ ‫ب���ص�م�ي��م ال�� ��والء لآل ال �ب �ي��ت عليهم‬ ‫ال�سالم‪،‬وبهذه العقيدة اندفع الع�شرات‬ ‫‪،‬بل املئات من ال�شعراء يندبون االمام‬ ‫احل �� �س�ين ع�ل�ي��ه ال �� �س�لام ويتنوعون‬ ‫يف ال��رث��اء حتى ا�صبح ال�شاعر منهم‬

‫الي�ستطيع ان يجيد اال ب�ه��ذا النوع‬ ‫من ال�شعر‪،‬ول�شدة اهتمامهم بواقعة‬ ‫ال�ط��ف‪،‬ف�ق��د ج�ع�ل��وه��ا ح�ل�ب��ة م�ستمرة‬ ‫يت�سابق فيها اعالم ال�شعر‪،‬ومن يرغب‬ ‫مبما�شاتهم والتطاول لبلوغ منزلتهم‪.‬‬ ‫ويظهر ان �شاعرنا الوائلي واح��د من‬ ‫ال�شعراء الذين وظفوا �شعرهم خلدمة‬ ‫دينهم وامتهم ذابني عن تراث تلك االمة‬ ‫وقيمها‪،‬راجني لها ان تعي�ش �سليمة‬ ‫من الدن�س‪،‬و�شعراء النجف ال�سابقون‬ ‫م �ن �ه��م‪،‬او ال ��ذي ��ن ج� � ��ا�ؤوا ب �ع��ده��م مل‬ ‫يعرفوا الناحية التمثيلية يف ال�شعر‬ ‫ومل ي���ش��اه��دوا ه��ذا ال�ف��ن ال��ذي تبناه‬ ‫الغرب وابدع فيه‪،‬غري ان واقعة الطف‬ ‫دف�ع��ت بهم اىل النظم يف ه��ذا الباب‬ ‫واالج� ��ادة ف�ي��ه‪،‬وت��رى قطع ًا لبع�ضهم‬ ‫جاءت رائعة يف الت�صوير الذي لوالها‬ ‫ملا ا�ستطاع ان يفكر يف االتيان مبثل‬ ‫ه��ذا االمل يف نفو�سهم بدفعهم دائم ًا‬ ‫اىل ال �ن �ظ��م واالج� � ��ادة فيه(وال�شعر‬ ‫يفي�ض مع االمل)‪،‬ت��اث��ر مئات ال�شعراء‬ ‫منذ ��ص��در اال� �س�لام حتى االن‪،‬وجت ��د‬ ‫الق�سم النجفي بينهم ب��ارز ًا م�ستطي ًال‪،‬‬ ‫ومن بني �شعراء النجف املجيدين كان‬ ‫الوائلي‪،‬الذي جمع بني ملكتي اخلطابة‬ ‫وال�شعر‪،‬هذا االن�سان املوهوب الذي‬ ‫ك��ان م ��ؤه� ً‬ ‫لا ل �ل��ري��ادة يف جم��ال عمله‬ ‫(منذ اي��ام �شبابه) ‪،‬وال��وائ�ل��ي وان مل‬ ‫يكرث اال�ست�شهاد ب�شعره يف حديثه‪ ،‬اال‬ ‫ان موهبته ال�شعرية جعلته اقدر على‬ ‫انتقاء الق�صائد ال�شعرية امل��ؤث��رة او‬ ‫االبيات حمل اال�ست�شهاد‪.‬‬ ‫وه��ذا ما جعل النقاد يعدونه ‪�،‬شاعر ًا‬ ‫جم� � ��دد ًا وادي � �ب � � ًا عبقري ًا‪،‬وخطيب ًا‬ ‫المع ًا‪،‬خدم الثورة احل�سينية و�صور‬ ‫ابعادها با�سلوب ممتع حديث‪ ،‬وهو‬ ‫واح� ��د م��ن ال �� �ش �ع��راء ال��ذي��ن وظفوا‬ ‫�شعرهم خلدمة دينهم وامتهم‪.‬‬

‫مدح آل البيت‬

‫وه ��ا ه��و ��ش��اع��رن��ا يف ق���ص�ي��دت��ه (يف‬ ‫رحاب الر�سول) والتي يعود تاريخها‬ ‫اىل ع��ام‪،1976‬وال �ت��ي تعد م��ن اجود‬ ‫�شعره خمل�ص ًا لنف�س املعاين النبيلة‬ ‫يف كتابة ال�شعر‪:‬‬ ‫�سماح ًا ابا الزهراء جئت لأجتلي‬ ‫�سناك وا�ستهدي اجلالل واطلب‬ ‫اذا مل ت�ؤمل في�ض نورك ظلمتي‬ ‫فمن اين يرجو جلوة النور غيهب‬ ‫وان مل يلج ذنبي ببابك خا�شعا‬ ‫فمن اين يرجو رحمة الله مذنب‬ ‫ومثلك من اعطى ومثلي من اجتدى‬ ‫فان ال�سما تنهل واالر�ض ت�شرب‬ ‫وله ق�صيدة يف مدح االم��ام علي عليه‬ ‫ال�سالم ‪�،‬سماها (اىل ابي تراب)نظمها‬ ‫عام‪1977‬ويقول مطلعها‪:‬‬ ‫غاىل ي�سار وا�ستخف ميني‬ ‫بك يالكنهك ال يكاد يبني‬ ‫يحظى وتعدو وال�ضغائن تغتلي‬ ‫والدهر يق�سو تارة ويلني‬ ‫وتظل انت كما عهدتك نعمة‬ ‫لالن مل يرق لها تلحني‬

‫ول� ��ه ق �� �ص��ائ��د ع ��دي ��دة يف‬ ‫�آل ال �ب �ي��ت‪،‬ال �� �س �ي��دة فاطمة‬ ‫ال��زه��راء عليها ال���س�لام واالئمة‬ ‫االط �ه��ار‪،‬ع��اجل��ت ك �ث�يرا م��ن جوانب‬ ‫حياتهم و�ألقت ب�شيء من احل�س االدبي‬ ‫واالن �� �س��اين ع�ل��ى ه ��ذه ال�شخ�صيات‬ ‫و�ضعها الدكتور الوائلي برباعة ليقدم‬ ‫من خاللها خطابه الديني ‪ .‬ويف ق�صيدة‬ ‫له القيت يف حفل مولد االمام احل�سني‬ ‫الذي اقيم يف النجف عام‪،1964‬يقول‬ ‫احد مقاطعها‪:‬‬ ‫ابا الطف ما جئنا لنبني بلفظنا‬ ‫ملعناك �صرح ًا ان معناك امنع‬ ‫متى بنت االلفاظ �صرحا وامنا‬ ‫ال�صروح مبقدود اجلماجم ترفع‬ ‫اال ان برد ًا من جراح لب�سته‬ ‫بنى لك جمد ًا من جراحك ي�صنع‬ ‫ومو�ضحة تعلو جبينك منرب ًا‬ ‫خطيب مبا يجري عن الدم م�صقع‬ ‫وح�ق��ق ال��وائ�ل��ي ت�ف��وق� ًا يف ك��ل �صنف‬ ‫م� ��ن � �ص �ن �ف��ي درا�� �س� �ت ��ه احل� ��وزوي� ��ة‬ ‫واالكادميية‪،‬وال�شيخ الوائلي حري�ص‬ ‫ا��ش��د احل��ر���ص ع�ل��ى احل ��وزة العلمية‬ ‫و�ضرورة احلفاظ عليها من املند�سني‬ ‫الذين يتزيون ب��زي العلماء ولي�سوا‬ ‫منهم‪،‬له ق�صيدة يف ه��ذا امل �ج��ال قال‬ ‫فيها‪:‬‬ ‫وفريق تيمموا عتبة اال�سياد‬ ‫يف حفل �سيد وم�سود‬ ‫رب�ضوا حولهم كما كان‬ ‫اهل الكهف فيه وكلهم بالو�صيد‬ ‫لفظتهم �شتى املجاالت‬ ‫اذا ا�ضاقت بهم بالهة وجمود‬ ‫فا�سرتحوا اىل التفي�ؤ‬ ‫باحلوزة اكرم بظلها املمدود‬ ‫فرتحلوا فطال حال يف �شهور‬ ‫وا�ستطالوا هياكل من جليد‬ ‫وا�ستفادوا مفيدة و�سمتهم‬ ‫ب�شعار او جبهة او وفود‬

‫الهم االجتماعي والوجداني‬ ‫في شعر الوائلي‬

‫مل يقف �شعر ال��وائ�ل��ي عند اغرا�ضه‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة وال �ق��وم �ي��ة وال��دي �ن �ي��ة ‪،‬بل‬ ‫اج ��اد يف اغ��را� �ض��ه االخرى‪،‬كال�شعر‬ ‫ال��وج��داين واالجتماعي ويف ا�سلوب‬ ‫ال ��رث ��اء واالخ ��وان� �ي ��ات ح �ي��ث يحفظ‬ ‫املقربون منه العديد من ال��روائ��ع يف‬ ‫ه��ذه امل�ج��االت‪ ،‬حتى ان��ه كتب ق�صائد‬ ‫وجدانية مل يعان م�ضامينها يف جتربة‬ ‫وامنا عاناها خيا ًال ‪،‬وقلد فيها اجتاه ًا‬ ‫�سائد ًا‪.‬‬ ‫وم��ن بديع �شعره ال��وج��داين‪ ،‬ق�صيدة‬ ‫(ح��وار م��ع القلب) وال�ت��ي نظمها عام‬ ‫‪1967‬وال �ت��ي يبد�أ فيها معاتب ًا روحه‬ ‫وق�ل�ب��ه ال�ت��ي اع�ي��اه��ا ال�سفر والغربة‬ ‫فيقول يف مطلعها‪:‬‬ ‫عادت خيولك ان�ضاء من ال�سفر‬ ‫فهل تكف عن التجوال ياغجري‬

‫ّ‬ ‫قال في بغداد‪( :‬يطغى النعيم بجانب وبجانب يطغى الشقا ّ‬ ‫ومضيـع)‪ ..‬فماذا سيقول اآلن؟‬ ‫فمرفـه‬

‫وضد الطائفية‪:‬‬ ‫وغدت تصنفنا‬ ‫يد مسمومة‬ ‫متسنن هذا وذا‬ ‫متشيع‬ ‫ياقلب ياقلب يا ابن اخلافقني اال‬ ‫تكف عن �صبوات ال�سمع والب�صر‬ ‫حتى يختتمها قائ ًال‪:‬‬ ‫وقد ي�صوغك وقع الهجر اغنية‬ ‫يف حني ميلأ يل وجهي من احلفر‬ ‫ف�سوف ابقى اىل ما �شئت يف تعب‬ ‫مما تكللني فيه فذا قدري‬ ‫ومن بديع �شعره االجتماعي العديد من‬ ‫الق�صائد ‪ ،‬منها ق�صيدة ( خطرات يف‬ ‫العيد)التي نظمها ع��ام ‪ 1959‬والتي‬ ‫يقول يف مطلعها ‪:‬‬ ‫مرعيد الورى وما مرعيدي‬ ‫ف�شدا عودهم وهدم عودي‬ ‫�صنفتهم مباهج فتنادوا‬ ‫جلناها ول�ست ممن نودي‬ ‫وع��ن الأم ودالالت اح�ت�ف��ال ال�شاعر‬ ‫بيومها‪،‬كانت للوائلي ق�صيدة بث فيها‬ ‫تبجيله لالم وبدورها وحلجرها الذي‬ ‫ر��س��خ يف ذاك ��رة ال�شاعر ‪،‬ف�ي�ق��ول يف‬ ‫مقدمتها‪:‬‬ ‫امي حلجرك عندي الف �سابغة‬ ‫هيهات يغرب معناها ويندثر‬ ‫يف مقلتي خلوب من مالحمها‬ ‫ويف خميلتي جناتها اخل�ضر‬ ‫دفء وفي�ض حنان ناعم ور�ؤى‬ ‫جديدة الوجه مهما امتدت الع�صر‬ ‫وله ق�صيدة باثنني و�ستني بيت ًا يف رثاء‬ ‫ا�ستاذه وزوج عمته اخلطيب اجلليل‬ ‫حممد علي الق�سام ‪ ،‬ومنها‪:‬‬ ‫�ستون عاما على االعواد قد �صنعت‬ ‫لك اخللود فرفرف ايها العلم‬ ‫غذتك من �سري االبطال ريقها‬ ‫وعلمتك وبع�ض النا�س ماعلموا‬ ‫ومن ق�صائده يف الرثاء ‪،‬الق�صيدة التي‬ ‫رثا فيها زوجته وجاء يف‬ ‫مطلعها‪:‬‬ ‫رفيقة عمري هل بجرحي بل�سم‬ ‫رحيلك ادماه وما انقطع الدم‬ ‫مددت له كفي فلما رددتها‬ ‫اذا الكف مما ينزف اجلرح عندم‬ ‫احاول ا�سلو احلزن او اطرد ال�شجى‬ ‫فيكرب حزين بال�سلو ويعظم‬ ‫ومن مناذج �شعره القدمي قوله متغز ًال‪:‬‬ ‫عار�ضتني فقيدت خطواتي‬ ‫و�سبتني باعني فاترات‬ ‫ل�ست ادري م�سد�س ام عيون‬ ‫�صوبتها ا ّ‬ ‫يل بالنظرات‬ ‫تاه ق�صدي فرحت اعمل فكري‬ ‫ل�ست ادري ارائح ام �آت‬ ‫فعلى املعطف االنيق ف�ؤادي‬ ‫ودمائي ب�صفحة الوجنات‬ ‫فاذا ما طالبتموا بدمائي‬ ‫فاطلبوها يف وجه تلك الفتاة‬ ‫لي�س يف �شارع الر�شيد �سوى الـ‬ ‫ـحب وقتل الربيء باللفتات‬ ‫و�سعى الوائلي اىل تعزيز عالقته مع‬ ‫مبدعي ال�ع��راق من ال�شعراء‪،‬وها هو‬ ‫يهنئ ال�شاعرة نازك املالئكة‬ ‫بعد عودتها من حج بيت الله احلرام‬ ‫عام‪:1974‬‬ ‫يا ام براق عليك ال�سالم‬ ‫دام لك االميان وااللتزام‬ ‫ال�سعي م�شكور لوادي منى‬ ‫واحلج مربور لبيت حرام‬ ‫ومن �شعره يف مداعبات اخوانه‪،‬ما قاله‬

‫يف م��داع�ب��ة ال��دك�ت��ور ا�سعد‬ ‫علي حول رقم هاتفه الذي يبد�أ‬ ‫بثالث �ستات ولي�س للدكتور منها‬ ‫�ست واحدة ‪،‬حيث انه مل يتزوج ‪،‬فقال‪:‬‬ ‫ثالث من ال�ستات ت�سكن خطكم‬ ‫اىل جنب بع�ض كلهن نيام‬ ‫ومالك �ست يف الفرا�ش ت�ضمها‬ ‫اذا ما دجى ليل وجن ظالم‬ ‫على حني بات البع�ض يلتف حوله‬ ‫من ال�سمر والبي�ض الكعاب حزام‬ ‫اجل تلك ان�صاب احلياة تفاوتت‬ ‫فلم يت�ساو يف الن�صيب انام‬

‫الوائلي شاعرًا شعبيًا‬

‫كان الوائلي �شاعر ًا ذا ل�سانني ف�صيح‬ ‫ودارج ‪ ،‬واجاد وابدع يف كليهما‪،‬حتى‬ ‫ان ناقد ًا كبري ًا اكد ان الوائلي يف �شعره‬ ‫الدارج ا�شعر منه يف الف�صحى‪ ،‬وال�شعر‬ ‫الدارج الذي يطلق عليه ال�شعر ال�شعبي‬ ‫واالدب العامي او االدب الريفي القروي‬ ‫‪،‬هو ادب ا�شبه ما يكون باالزجال التي‬ ‫ال تتقيد بالقواعد النحوية‪،‬فقد عرب عنه‬ ‫�شعراء الف�صحى‪ ( :‬االدب امللحون) اال‬ ‫ان��ه مي �ت��از ب��اب�ت�ك��اره امل �ع��اين و�سعة‬ ‫اخليال ‪،‬وا�ستح�ضار ال��وان من �صور‬ ‫ال��وج��دان �ي��ة م��ا ي�ع�ج��ز ع�ن�ه��ا �شعراء‬ ‫الف�صحى‪،‬وامتاز بح�صر املعنى يف‬ ‫اب�سط الفاظ واوجز ومعاجلة ال�ش�ؤون‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة وت �� �ص��وي��ره��ا باو�ضح‬ ‫ال�صور‪،‬وقل م��ن ي�ستطيع النظم فيه‬ ‫ب�صورة رائ�ع��ة فائقة ‪،‬وي�شتمل على‬ ‫ابواب كثرية (املوال‪،‬واالبوذية‪،‬واملي‬ ‫مر‪،‬واملربح‪،‬والدارمي‪،‬والهو�سة‪،‬والعت‬ ‫ابة‪،‬والركباين)والنوع االخري ال يزال‬ ‫حم�صور ًا عند اعراب البادية‪.‬‬ ‫ول�ل��وائ�ل��ي ق�صائد �شعبية ت�ع��د بحق‬ ‫من عيون االدب ال�شعبي ‪،‬يف خمتلف‬ ‫امل� �ج ��االت ‪،‬اب� ��رزه� ��ا ق �� �ص��ائ��ده التي‬ ‫�صورت واقعة الطف ت�صوير ًا م�ؤثر ًا‬ ‫ورائ �ع � ًا‪،‬ت �ل �ق �ت �ه��ا االي � ��دي وحفظتها‬ ‫ال �ق �ل��وب‪،‬ب��اال� �ض��اف��ة اىل الق�صائد‬ ‫االخ��رى التي تنوعت يف م�ضامينها‬ ‫واهدافها وحمتوياتها‪،‬فمنها الق�صائد‬ ‫ال�سيا�سية‪،‬ومنها الوجدانية‪،‬ومنها‬ ‫ال�شعر االخ ��واين يف امل��دي��ح والرثاء‬ ‫ومنها يف اه��ل البيت عليهم ال�سالم‪،‬‬ ‫جماري ًا بذلك معظم �شعراء النجف بل‬ ‫العراق انذاك‪،‬وال�سبب الذي دفعهم اىل‬ ‫ذل��ك ه��و ان الكثري منهم ن��زح ابا�ؤهم‬ ‫من الريف اىل املدينة و�سكنوا النجف‬ ‫واحتفظوا بكثري من العادات والتقاليد‬ ‫الريفية التي مل يفارقهم التغني والت�أثر‬ ‫بها‪.‬‬ ‫ويحتفظ املقربون للوائلي من زمالئه‬ ‫وا��ص��دق��ائ��ه وت�لام�ي��ذه ك�م� ًا ه��ائ� ً‬ ‫لا من‬ ‫الق�صائد ال�شعبية‪ ،‬التي كثري ًا ما كان‬ ‫يرجتلها على �ضوء منا�سبة او حادثة او‬ ‫موقف‪،‬حيث يجري ال�شعر ال�شعبي على‬ ‫ل�سانه جمرى ال�سهل املمتنع‪،‬كق�صيدة‬ ‫(�� � �ش� � �ب�� ��اك ال � � �ع � � �ب� � ��ا�� � ��س)‪،‬و(وف� � ��د‬ ‫النجف)‪،‬باال�ضافة اىل ق�صائد رائعة‬ ‫يف م��داع �ب��ة ب�ع����ض اخ ��وان ��ه وهجاء‬ ‫البع�ض االخ��ر بنحو �ساخر‪،‬كق�صيدة‬ ‫(حمد)‪،‬و(�سيارة ال�سهالين)‪،‬و(�سوق‬ ‫� � �س� ��اروج� ��ة)‪،‬وق � �� � �ص � �ي� ��دة (داخ � � ��ل‬ ‫ول� �ن ��دن)‪ ،‬ل�ي���ض��ع ن �ت��اج��ات��ه ه ��ذه اىل‬ ‫ج��ان��ب روائ ��ع ال�شعر ال�شعبي الذي‬ ‫ان �ت �ج �ت��ه ق��ري �ح��ة � �ش �ع��راء الف�صحى‬ ‫ال��ذي��ن ت��ذوق��وا ه��ذا ال �ل��ون م��ن االدب‬ ‫وال �ن �ظ��م ف �ي��ه‪،‬وم �ن �ه��م‪،‬ال �� �ش �ي��خ علي‬ ‫زيني‪،‬وال�سيد �صادق الفحام‪،‬وال�سيد‬ ‫م� ��و� � �س� ��ى ال� �ط���ال� �ق���اين‪،‬وال� ��� �ش� �ي���خ‬ ‫ع��ب��ا���س االع� ��� �س ��م‪،‬وال� ��� �ش� �ي ��خ حممد‬ ‫ب ��ن ن �� �ص��ار‪،‬وال �� �س �ي��د ب��اق��ر الهندي‬ ‫وا� � �ض� ��راب � �ه� ��م‪،‬واىل ج ��ان ��ب روائ � ��ع‬ ‫ال�شعراء ال�شعبيني احلاج زاير‪،‬وعبود‬ ‫غفلة‪،‬وال�شيخ مهدي اخل�ضري‪،‬وعبد‬ ‫ال�ل��ه ال��روازق‪،‬وال �� �س �ي��د عبد احل�سني‬ ‫ال�شرع‪،‬وعبد احل�سني ابو �شبع‪ .‬و�سعى‬ ‫خطيب املنرب احل�سيني ال�سيد داخل‬ ‫ال�سيد ح�سن بجمع ق�صائد الوائلي‬ ‫الدينية ون�شرها يف م�ؤلفه (ادب املنرب‬ ‫احل�سيني)‪.‬‬ ‫* عن ‪ :‬أحمد الوائلي‪ ..‬حياته‬ ‫ودوره في الحياة الفكرية‬ ‫واالجتماعية في العراق ‪– 1950‬‬ ‫‪ . 2003‬اطروحة دكتوراه ‪ ،‬تقدم‬ ‫بها الدكتور غانم نجيب عباس ‪.‬‬


‫‪No.(62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )62‬األثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫ملفــات الجريـمــة‬

‫‪9‬‬

‫إشراف ‪ /‬د‪ .‬معتز محيي عبد الحميد‬

‫جثة في صندوق السيارة‪..‬‬ ‫من القاتل؟‬ ‫كانت العالقة التي ربطت الزوجة (أ) بـ(و)‪ ،‬والذي كان قد ّ‬ ‫أجـر سيارته التاكسي لزوجها ليعمل عليها‬ ‫تتوطد وتضرب لها جذورا آثمة داخل الشخصين دون ايالء االعراف والتقاليد االخالقية أي اعتبار‪ ،‬بل‬ ‫العكس ‪ ،‬غاص اإلثنان في عالم الخطيئة والشهوة المحرمة‪ ،‬والزوج غافل عما يجري‪ .‬ومع تنامي العالقة‬ ‫المحرمة بين الطرفين التقت افكار الزوجة وعشيقها على ايجاد طريقة الزاحة الزوج عن الطريق‬ ‫ليتسنى لهما العيش تحت سقف واحد!‬ ‫بعد تفكري ومتحي�ص وتدبري اهتدى (و)‬ ‫خلطة جهنمية للتخل�ص من ال��زوج (ع)‬ ‫‪ ،‬فقام يف منت�صف �شهر ني�سان املا�ضي‬ ‫ب�شراء مزرعة يف منطقة التاجي واتفق‬ ‫مع الزوجة (�أ) على �ساعة ال�صفر بادخال‬ ‫(ع) اىل امل�صيدة بقدميه! يف بداية �شهر‬ ‫حزيران املا�ضي قام (و) باالت�صال بـ(ع)‬ ‫واخ�ب�ره ب��ان ه�ن��اك حفلة �سمر و�شرب‬ ‫وط��رب ق��د مت جتهيزها يف امل��زرع��ة وال‬ ‫ينق�صها ��س��وى ح���ض��وره ‪ .‬و�أم� ��ام هذه‬ ‫املغريات مل يتوان (ع) بالذهاب اىل هناك‬ ‫بعد ان عرف مكانها لينطلق ب�سرعة الربق‬ ‫اىل التاجي !‬ ‫و�صل (ع) اىل املزرعة واخرتق بخطوات‬ ‫واث �ق��ة امل �� �س��اف��ة ال �ت��ي ت�ف���ص��ل احلديقة‬ ‫الرئي�سة ع��ن املبنى امل�شيد يف رك��ن من‬ ‫اركانها ليدخل اىل بهو الدار وهو يلتفت‬ ‫ميينا وي�سارا النه ا�ستغرب من عدم اقفال‬

‫االب���واب‪ .‬ك��ان��ت اح��دى ال�غ��رف مفتوحة‬ ‫فخطا خ �ط��وات �سريعة باجتاهها ومع‬ ‫دخوله اليها كانت امل��ر�آة التي امامه قد‬ ‫عك�ست �صورة (و) وهو مم�سك ب�آلة حادة‬ ‫غليظة جت��اه��ه ‪ ،‬وعندما ه��وى بها على‬ ‫ر�أ��س��ه متكن م��ن االف�ل�ات منها ب�صعوبة‬ ‫م�ستديرا نحو (و) و�أخ��ذ ي�سبه على هذا‬ ‫الت�صرف االرعن والذي �سوف يندم عليه‪.‬‬ ‫لكن (و) رد عليه بكلمات نابية وبلهجة‬ ‫الواثق واملعاتب بانه منزعج من عالقاته‬ ‫مع الفتيات ال�ساقطات حيث يق�ضي كل‬ ‫وقته معهن دون احت�ساب مل�شاعر زوجته‬ ‫واطفاله فيما لو علموا بالق�صة‪ .‬وكان هذا‬ ‫القناع هو الو�سيلة التي جابهه بها‪ .‬اال ان‬ ‫(ع) �سرعان ما خرج من الغرفة وال�شرر‬ ‫يتطاير م��ن عينيه متجها اىل �سيارته‪،‬‬ ‫ف�أح�ضر ع�صا من �صندوق ال�سيارة واجته‬ ‫بها ل�ضرب غرميه (و)‪ ،‬لكن قبل ان يفعل‬

‫�سبقه (و) بج�سده ال�ضخم وا�صابعه‬ ‫الغليظة ف�أطبق على الع�صا و�أخذها منه‬ ‫وراح ي�سدد بها �ضربات قوية على ر�أ�س‬ ‫(ع) ال��ذي �سقط فاقدا ق��واه مغ�شيا عليه‬ ‫بعد ان انك�سرت الع�صا على ر�أ�سه ! بعدها‬ ‫توجه (و) اىل اطراف املزرعة وجزء من‬ ‫الع�صا م��ا زال يف قب�ضته وتلفت ميينا‬ ‫و�شماال كمن يبحث عن �شيء فر�أى حجرا‬ ‫مرتوكا على االر�ض عندها القى بالع�صا‬ ‫على االع�شاب وحمل احلجر ليعود اىل‬ ‫(ع) ال��ذي ما زال مغمى عليه ليهوي بها‬ ‫ع�ل��ى ر�أ���س��ه ح�ت��ى ل�ف��ظ االخ�ي�ر انفا�سه‬ ‫وملأت الدماء ار�ض احلديقة!‬ ‫ب��دم ب��ارد ق��ام (ع) بو�ضع جثة (و) يف‬ ‫�صندوق ال�سيارة التي ا�ست�أجرها املغدور‬ ‫م�ن��ه وان�ط�ل��ق ب�ه��ا لي�ضعها ب��ال�ق��رب من‬ ‫م�ستو�صف التاجي ‪ ،‬بعدما اخرب زوجة‬ ‫(و) ون�سق معها ليعود بعدها للمزرعة‬

‫بطل من هذا الزمان‬

‫في الصباح طبيب مزيف وفي المساء‬ ‫يلبس كشيدة‪ ..‬ويرشي الشرطة‬ ‫ومسنود بعالقات سياسية‬ ‫م�لاحم �ه��ا اجلميلة‬ ‫اخ�ت�ف��ت خ�ل��ف تالل‬ ‫من الهموم ‪ ،‬نظرات‬ ‫��� �ش� ��اردة وم�ل�ام ��ح‬ ‫� � �ش� ��اح � �ب� ��ة‪ ..‬ه� ��ذا‬ ‫باخت�صار حالها بعد‬ ‫�سنوات عمرها التي‬ ‫�ضاعت مع الطبيب‬ ‫امل � ��زي � ��ف (��� � ��س)‪..‬‬ ‫واليكم التفا�صيل ‪:‬‬ ‫كانت فتاة متفوقة‬ ‫يف درا� � �س � �ت � �ه� ��ا‪،‬‬ ‫التحقت بكلية الطب‬ ‫ب� �ع ��د ان ح�صلت‬ ‫على درج��ات عالية‬ ‫يف ال � �ث� ��ان� ��وي� ��ة‪،‬‬ ‫وت�� �ع� ��رف� ��ت وه� ��ي‬ ‫طالبة بالكلية على‬ ‫ط�ب�ي��ب ي��دع��ى (ي)‬ ‫ب ��د�أ يلقي ب�شباكه‬ ‫ح��ول �ه��ا و�أخ�ب�ره ��ا‬ ‫ب� � � ��أن � � ��ه ي��ح�����ض��ر‬ ‫ل��ل��دك��ت��وراه و�أن� ��ه‬ ‫�شديد االعجاب بها‪.‬‬ ‫وا�ستطاع بكلماته‬ ‫امل�ع���س��ول��ة خداعها‬ ‫والتقرب من عائلتها‬ ‫عن طريق خطبه ومواعظه يف اجلامع القريب من‬ ‫منزل الفتاة ‪ .‬ومت ال ��زواج‪ ،‬ول�ك��ون عائلة الفتاة‬ ‫ثرية فا�شرتوا لها دارا �صغرية وجميع م�ستلزمات‬ ‫البيت من اجهزة كهربائية ومنزلية ‪ ،‬وبرغم ذلك‬ ‫ظهرت نواياه ال�سيئة يوم الزفاف �إذ حاول افتعال‬ ‫امل�شكالت مع اهلها ومع بع�ض االقارب‪ ،‬لكن ف�شلت‬ ‫جميع حماوالته ‪.‬‬ ‫وم��رت االي��ام واال�شهر وب��د�أت امل�شكالت تتزايد‪،‬‬ ‫وكانت (�س) تعود من كليتها لتجد فتيات اخريات‬ ‫ق��د مكثن يف ال�ب�ي��ت ومن��ن يف ف��را��ش�ه��ا‪ ،‬وعندما‬ ‫كانت ت�س�أله عن هوية الفتيات فكان يقول لها انهن‬ ‫زوجاته‪ ،‬وقد ارتبط بهن عن طريق زواج املتعة‪،‬‬ ‫و�أن ال�شرع حلل له ذلك ( مثنى وثالث ورباع)‪ .‬كانت‬ ‫الزوجة تتحمل ذلك خ�شية ان يتهدم البيت وينهار‪.‬‬ ‫ويف اح��دى امل��رات فوجئت به يطلب منها ان تنام‬ ‫هي و�إحدى �صديقاته على �سرير واحد وهو بينهما‪.‬‬ ‫مل ت�صدق الزوجة كالمه و�صعقت من قوله واخذت‬ ‫اطفالها وهربت اىل منزل والدها وطلبت يف اليوم‬ ‫التايل الطالق منه ‪ ،‬لكنه �ساومها على الطالق وطلب‬ ‫منها ‪ 25‬مليون دينار �إذا كانت ترغب يف االنف�صال‬ ‫ع�ن��ه‪ ،‬لكنها رف�ضت االن���ص�ي��اع الب �ت��زازه واقامت‬ ‫�ضده دعوى نفقة لها والوالدها ‪ .‬وبد�أت امل�أ�ساة يف‬ ‫التزايد مع رفع دع��وى النفقة وذل��ك عندما ار�سلت‬ ‫املحكمة لوزارة ال�صحة وكلية الطب كتابا تطلب منه‬ ‫موافاتها براتب الزوج الطبيب (ي) فكانت املفاج�أة‬ ‫�أن ال��زوج مف�صول وال يعمل يف ال��وزارة ويزاول‬ ‫املهنة ب��دون ترخي�ص من نقابة االطباء و�شهادته‬ ‫مزورة وقد مت ف�صله من العمل بامل�ست�شفى عندما مت‬ ‫�ضبطه وهو يحاول �سرقة ادوية من امل�ست�شفى يقدر‬ ‫ثمنها مبليون دينار‪ ،‬كما و�ضبط اكرث من مرة يف‬ ‫و�ضع خمل بالآداب مع ممر�ضة واحدى املري�ضات‬ ‫يف اح���دى رده� ��ات ال �ع�لاج يف امل���س�ت���ش�ف��ى‪ ،‬وقد‬ ‫تزوجها بعد ان طلقها من زوجها بعد الف�ضيحة‪ ،‬وانه‬

‫مف�صول يف العام‬ ‫ال��درا���س��ي ‪2003‬‬ ‫م� ��ن ك��ل��ي��ة ال �ط��ب‬ ‫ب �ج��ام �ع��ة الكوفة‬ ‫ل� �ت� �ك ��رار ر� �س��وب��ه‬ ‫وه ��و ن�ف����س العام‬ ‫ال� � ��ذي ا� �س �ت �خ��رج‬ ‫فيه �شهادة مزورة‬ ‫ت �ف �ي��د بح�صوله‬ ‫على �شهادة الطب‬ ‫واجلراحة العامة‬ ‫ع � �ن� ��دم� ��ا اخ �ب��رت‬ ‫ن� �ق ��اب ��ة االط � �ب� ��اء‬ ‫ووزارة ال�صحة‬ ‫املحكمة بذلك بد�أت‬ ‫امل�شكالت تتواىل‬ ‫ع�ل��ى ال��زوج��ة فقد‬ ‫جن جنون زوجها‬ ‫ع� �ن ��دم ��ا ع� �ل ��م ان‬ ‫زوج��ت��ه اكت�شفت‬ ‫حقيقته‪ ،‬ف�ق��رر ان‬ ‫يحيل حياتها اىل‬ ‫ج �ح �ي��م ف��اغ��رق �ه��ا‬ ‫بال�شكاوى الكيدية‬ ‫يف مراكز ال�شرطة‬ ‫��� �ض� ��ده� ��ا و�� �ض���د‬ ‫�أخ��وت�ه��ا املوظفني‬ ‫بوظائف حمرتمة والذين كانوا يقفون بجانبها ‪.‬‬ ‫وجن��ح يف م��رات عديدة �أن يهدد اخوتها بالف�صل‬ ‫الع�شائري احيانا‪ ،‬واحيانا مبراكز ال�شرطة حيث‬ ‫ك��ان ي�ع��رف جمموعة ك�ب�يرة م��ن �ضباط ال�شرطة‬ ‫ا�ستطاع ان ير�شيهم عدة مرات حتى يوقفوا اخوانها‬ ‫ما ا�ضطر االخ��وة اخريا ان يتخلوا عن اختهم لأن‬ ‫ال ��زوج ه��دده��م بانهم اره��اب�ي��ون وي�ت�ع��اون��ون مع‬ ‫ف�صائل ال�ق��اع��دة وي�ن�ف��ذون عمليات �ضد االجهزة‬ ‫االمنية ‪ .‬بل فوجئت به يهددها بالقتل وال�سجن‬ ‫وخطف اوالدها ‪ .‬ولأنها مل تعتد على هذه امل�شاكل‬ ‫ر�سبت �سنتني يف كلية الطب فتم ف�صلها وحتولت‬ ‫من طالبة متفوقة اىل �سيدة يعرفها �ضباط ال�شرطة‬ ‫وق�ضاة املحاكم وموظفوها من كرثة الق�ضايا التي‬ ‫اقامها �ضدها زوجها والتي و�صلت اىل ‪ 40‬ق�ضية‬ ‫اقامها يف اكرث من مركز او دائرة امنية حتى يرهقها‬ ‫ماديا ومعنويا‪ ،‬والأدهى من ذلك كما تقول الزوجة‬ ‫ال�ضحية انه كان يتفق مع املبلغني يف املحاكم بعدم‬ ‫اي�صال التبليغ لها حتى ال حت�ضر وي�صدر حكم‬ ‫بالقاء القب�ض عليها او حكم غيابيا! ويوما بعد يوم‬ ‫انك�شفت حقيقة ال��زوج املزيف ام��ام ال��زوج��ة‪ ،‬فقد‬ ‫اكت�شفت انه متزوج من اربع زوجات بعقود �شرعية‬ ‫يف وقت واح��د‪ ،‬وان��ه تزوجهن من مناطق خمتلفة‬ ‫ومدن خمتلفة‪ ،‬فواحدة من الرمادي‪ ،‬واالخرى من‬ ‫زيونة‪ ،‬والثالثة من احللة‪ ،‬والرابعة من الب�صرة ‪.‬‬ ‫وانه يف كل عقد يغري ا�سم والدته وتاريخ ميالده‬ ‫وانه ميار�س معهن نف�س اللعبة التي مار�سها معها‬ ‫بعد ان يوقعهن يف �شباكه ويخ�ضعهن لرغباته‬ ‫ويت�سبب يف امل�شاكل مع عوائلهن حتى يرتكوهن‬ ‫وح��ده��ن وي�صبحن �صيدا �سهال ل��ه وال ت�ستطيع‬ ‫مقاومته او الوقوف بوجهه‪ ،‬باال�ضافة لذلك فانه‬ ‫يتمتع ب�ق��درة غريبة على االق�ن��اع واق��ام��ة عالقات‬ ‫وا�سعة مع �شخ�صيات �سيا�سية وع�سكرية يف دوائر‬ ‫ح�سا�سة حتى ي�ساعدونه يف جرائمه املتكررة !‬

‫وي�ستقل �سيارة اج��رة او�صلته اليها ‪.‬‬ ‫وعندما و�صل اىل امل��زرع��ة غ�سل الدماء‬ ‫م��ن ار���ض املم�شى وتخل�ص م��ن الع�صا‬ ‫املك�سورة ورمى مبوبايل (و) يف جدول‬ ‫م��اء قريب م��ن الطريق ال �ع��ام‪ .‬وبعد �أن‬ ‫�أزال �آثار اجلرمية و�أداتها �شعر بالراحة‬ ‫والهدوء‪.‬‬ ‫يف اليوم التايل ذهب مع الزوجة (�أ) اىل‬ ‫مركز �شرطة ال�صاحلية لي�سجل اخبارا‬ ‫باختفاء ال�سيارة م��ع ال��زوج وبداخلها‬ ‫مبلغ يقدر بن�صف مليون دي�ن��ار اعطاه‬ ‫لل�سائق كعربون ل�شراء ادوات احتياطية‬ ‫لها‪ ،‬وهو مل يعد من م�ساء ام�س وال يرد‬ ‫على جواله‪ ،‬و�أن اخلوف والقلق ا�صبح‬ ‫ي�سيطر عليه خ�شية ان يكون قد تعر�ض‬ ‫للقتل على ايدي ع�صابة ارهابية‪ .‬حتركت‬ ‫�شرطة ال�صاحلية وعممت برقية ب�ضبط‬ ‫ال�سيارة وح��ائ��زه��ا‪ ،‬وت��زام��ن م��ع تعميم‬

‫برقية ال�شرطة و� �ص��ول برقية عممتها‬ ‫� �ش��رط��ة ال �ن �ج��دة ب��ال �ع �ث��ور ع �ل��ى �سيارة‬ ‫اج ��رة م�ت��وق�ف��ة م�ن��ذ ي��وم�ين ب��ال �ق��رب من‬ ‫م�ستو�صف التاجي‪ .‬توجهت دورية جندة‬ ‫اىل ال�سيارة وكانت املفاج�أة غري متوقعة‬ ‫هو العثور على جثة املجني عليه (ع) يف‬ ‫�صندوق ال�سيارة!‬ ‫ع�ل��ى � �ض��وء ال �ع �ث��ور ع�ل��ى اجل �ث��ة اج��رت‬ ‫ال �� �ش��رط��ة حت��ري��ات �ه��ا وت �ع �م �ق��ت بجمع‬ ‫املعلومات عن �شخ�صية ال�سائق وعاينت‬

‫ال���س�ي��ارة وال �ظ��روف وامل�لاب���س��ات التي‬ ‫احاطت باملغدور يوم احلادث ‪ ،‬وكان طرف‬ ‫اخليط الذي ك�شف اجلرمية املزرعة التي‬ ‫توجه اليها حيث اخرب احد ا�صدقائه بانه‬ ‫ذاه��ب لق�ضاء وق��ت للت�سلية مع �صاحب‬ ‫ال�سيارة يف مزرعة يف التاجي‪ .‬توجهت‬ ‫ال�شرطة اىل املزرعة وبعد تفتي�شها بدقة‬ ‫عرثت على بقايا الع�صا واحلجر الكبري‬ ‫وعليها �آث ��ار دم ��اء و�شعر املجنى عليه‬ ‫مرمية بني االع�شاب ‪ .‬وبت�ضييق اخلناق‬

‫واحل�صار على الزوجة وع�شيقها مل يجدا‬ ‫ب��دا م��ن االع�ت�راف بالتخطيط والتدبري‬ ‫��س��وي��ة للتخل�ص م��ن (ع) ال ��ذي �ضحى‬ ‫بحياته وكان زوجا خمل�صا لها والوالدها‬ ‫!‬ ‫�أ�سدل ال�ستار على هذه اجلرمية الب�شعة‬ ‫ب�سرعة على اي��دي املحققني واخل�ب�راء‬ ‫اجلنائيني الذين تفانوا يف �سبيل ك�شفها‬ ‫بانتظار ان تقول املحكمة قرارها النهائي‬ ‫بحق اجلناة !‬

‫ما تزال القضية على ذمة التحقيق‬

‫بين مقابر محمد السكران اغتصب الطفلة البريئة!‬

‫اعتادت ال�صغرية ( �أ ) ان تلهو ام��ام داره��ا الذي‬ ‫تقيم ب��ه م��ع ا�سرتها ب��ال�ق��رب م��ن م�ق�برة ( حممد‬ ‫ال�سكران )‪ .‬هدوء املكان وروحانيته منحاها قدر ًا‬ ‫كبريا من الهدوء النف�سي مل ت�شعر يوم ًا بالرهبة‬ ‫التي ي�شعر بها الكثريون جتاه املقابر والروايات‬ ‫املفزعة التي يرددها بع�ض النا�س عما يحدث يف‬ ‫منطقة املقابر وا�شباح املوتى التي تتجول لي ًال ‪.‬‬

‫ا�ست�سلمت و�أ�سرتها املهجرة لالمر الواقع وقدره‬ ‫ال��ذي اخ�ت��ار ان تكون منطقة املقابر موطن ًا لهم‬ ‫يعي�شون فيه وان تكون مدينة املوتى عنوانهم‬ ‫بعد �أن هجرتهم مدينة االحياء ‪� .‬سنوات و�سنوات‬ ‫عا�شتها اال�سرة الب�سيطة دون ان تن�ش�أ �أي م�شكلة‬ ‫بينهم وب�ين ج�يران�ه��م ‪ ..‬وك�ي��ف حت��دث امل�شكلة‬ ‫وجريانهم من االم��وات الذين فارقوا احلياة ومل‬

‫يعد بو�سعهم ان ي�ضروا او ينفعوا؟ وادرك افراد‬ ‫اال� �س��رة بعد ��س�ن��وات م��ن ال�ضياع واخل ��وف من‬ ‫عمليات التهجري ان ال�سالم واالم��ان بني االموات‬ ‫اف�ضل �ألف مرة من احلياة بني االحياء ‪ .‬لن جتد‬ ‫م��ن يحا�سبك على ا�سمك وا��س��م �آب��ائ��ك واج��دادك‬ ‫بدون �سبب وغريها وغريها من التفاهات واالمور‬ ‫التي اججت العداوات بني اال�سر املختلفة ‪ .‬كانت‬ ‫ال�صغرية (�أ) تلهو بكل براءة دون ان تدرك ان هناك‬ ‫من يراقبها وينتظر اللحظة املنا�سبة لالنق�ضا�ض‬ ‫عليها ‪ .‬العيون التي كانت تراقبها كانت عيون احد‬ ‫ال�شاذين ال��ذي ا�شتهر ب�سمعته ال�سيئة وم�شاكله‬ ‫امل�ت�ك��ررة م��ع جميع اجل�ي�ران يف ح��ي احلوا�سم‬ ‫ال�ق��ري��ب م��ن امل �ق�برة‪ ،‬اب��ت��دا ًء م��ن زم�لائ��ه الذين‬ ‫يعملون يف جمع احلاجيات من امل��زاب��ل الكثرية‬ ‫املنت�شرة يف املنطقة م��رور ًا بالذين يعملون يف‬ ‫بناء القبور فيها‪ ،‬وانتها ًء باملرتددين على منطقة‬ ‫املقابر �سواء كانوا من اهل املتوفني او امل�شيعني‬ ‫على حد �سواء ‪ .‬باخت�صار مل ي�سلم من �أذاه احد‬ ‫‪ .‬حتى ج��اء ال ��دور على ال�صغرية الربيئة التي‬ ‫كانت تلهو برباءة قبل ان يتجه نحوها (ح) را�سم ًا‬ ‫على وجهه ابت�سامة عري�ضة ‪ ..‬ابت�سامة النمر قبل‬ ‫انق�ضا�ضه على فري�سته‪ .‬حتدث بلطف �شديد مع‬ ‫الطفلة و�س�ألها عن والدها ف�أكدت له انه يف عمله‬ ‫فعر�ض عليها �شراء بع�ض قطع احللوى من حمل‬ ‫جماور للمقربة ‪ .‬و�سارت معه برباءة دون ان تدري‬

‫بعقلها ال�صغري والربيء بحقيقة نواياه ال�شيطانية‬ ‫‪ .‬بعد ان و�صال اىل اح��دى املناطق املتطرفة بني‬ ‫ال�ق�ب��ور ك�شف ع��ن وج�ه��ه القبيح ون��زع مالب�سه‬ ‫والقى بالطفلة ال�صغرية ار�ض ًا وبد�أ يالم�س اجزاء‬ ‫ح�سا�سة من ج�سدها وهتك عر�ضها وبراءتها بال‬ ‫�ضمري ومل يعب�أ بدموع الطفلة ال�صغرية التي مل‬ ‫ت�ستوعب ما يحدث ومل ي��راع حرمة �شهر رجب ‪.‬‬ ‫ومل يراع حرمة املقابر التي تدعو للعربة واملوعظة‬ ‫‪ .‬ومل يراع �صغر �سن الطفلة التي تعد ا�صغر من‬ ‫اوالده ‪ ...‬ومل يرتكها اال بعد ان اطف�أ نار �شهوته‬ ‫و�أ�سرع يرتدي د�شدا�شته ويفر هارب ًا تارك ًا �ضحيته‬ ‫امل�سكينة تلملم �شتات نف�سها وتعود مك�سورة لبيت‬ ‫ا�سرتها‪ .‬تلقى مركز �شرطة اخلان اخبار ًا بذلك من‬ ‫والد الطفلة الذي ذكر يف اقواله ب�أن (ح) حتر�ش‬ ‫جن�سي ًا بابنته التي مل تتجاوز اخلام�سة من عمرها‬ ‫‪ .‬وعلى الفور ا�صدر قا�ضي التحقيق امر ًا بالقب�ض‬ ‫عليه وبعد عدة �ساعات القت مفارز ال�شرطة القب�ض‬ ‫عليه وانقذته باعجوبة من �سكان املنطقة الذين‬ ‫حاولوا الفتك به وقتله ‪ .‬و�أم��ام املحقق يف مركز‬ ‫�شرطة خ��ان بني �سعد اع�ت�رف بفعلته ال�شنيعة‬ ‫ب�صورة تف�صيلية و�أقر ب�أنه ا�ستدرج والم�س اجزاء‬ ‫ح�سا�سة من ج�سمها نافي ًا اقدامه على اغت�صابها ‪...‬‬ ‫وعلى �ضوء ذلك ار�سلت الطفلة اىل الطب العديل‬ ‫للت�أكد من واقعة االعتداء ‪ ..‬وال تزال الق�ضية قيد‬ ‫التحقيق ‪..‬‬

‫وزع الميراث على ولديه في حياته فحصد الجحود!‬ ‫يف منزله بحي الريموك دعا اللواء املتقاعد (ع)‬ ‫ولديه الوحيدين اىل لقاء �أ�ضفى عليه الأهمية‪.‬‬ ‫االبنان هما (م) مدير يف �إحدى �شركات الكهرباء‬ ‫‪ ،‬و(�أ) �صيديل يف �إح��د م�ست�شفيات العا�صمة ‪.‬‬ ‫جل�س االب الذي جتاوز ال�سبعني من عمره يتطلع‬ ‫اىل ولديه ال�شابني والدموع ترتقرق يف عينيه‬ ‫وبادرهما قائ ًال‪ :‬طلبتكما اليوم حتى ابلغكما بامر‬ ‫خطري ‪.‬تناقل ال�شابان النظرات يف ما بينهما‬ ‫وقاال يف �صوت واحد ‪ :‬خري يا بابا ؟‬ ‫�أو�ضح الأب ‪ :‬اعتقد اين كنت بالن�سبة لكم ابا‬ ‫حنونا ‪ ،‬ع�شت حياتي كلها من اجلكم بعد وفاة‬ ‫امكم ‪ ..‬يعني �أنني �أديت ر�سالتي على اكمل وجه‬ ‫جتاهكما ‪ -‬و�صمت االب امل�سن للحظات وا�ستطرد‬ ‫قائ ًال‪ :‬انا طلبت ح�ضروكما يف هذه اللحظة حتى‬ ‫اق�سم مرياثي بينكما و�أنا على قيد احلياة ف�ضال‬ ‫عن �أنني غري حمتاج الن�سان غريكما ‪.‬‬ ‫ردد ال��وري �ث��ان يف نف�س واح ��د ‪ :‬رب�ن��ا يخليك‬ ‫ويطول عمرك ونبقى دائم ًا اوفياء لك ‪.‬‬ ‫ابت�سم االب وا�ضاف ‪ :‬العمر بيد الله وانا قررت‬ ‫�أن �أبيع كل امالكي ومزرعتي التي ع�شت وع�شتم‬ ‫انتم من خريها طوال ال�سنني املا�ضية‪ ،‬و�سوف‬ ‫ي�أخذ كال منكما ن�صيبه بالت�ساوي ‪.‬‬ ‫ارت�سمت عالمات الفرحة على وجهي االبنني دون‬ ‫ان ينطقا بكلمة واحدة ‪ ..‬وعاد االب يقول لهما ‪:‬‬ ‫املزرعة وقطعة االر�ض بعتها مببلغ مليار دينار‬ ‫وكل واحد منكم �سوف ي�أخذ ن�صف هذا املبلغ ‪.‬‬ ‫وانطلق االب تاركا ولديه اىل غرفة نومه وعاد‬ ‫بعد حلظات حام ًال حقيبتني يف يديه و�سلم كل‬ ‫ابن حقيبة ‪ .‬ف�أ�سرع ال�شابان بتقبيل يد والدهما‬ ‫وهما ي�ؤكدان له انهما لن ين�سيان له هذا اجلميل‬ ‫اب��د ًا ‪.‬ه��ذا االج�ت�م��اع العائلي املهم م�ضى عليه‬ ‫خم�س �سنوات كاملة ‪ .‬واليوم يجل�س االب امل�سن‬ ‫وحيد ًا يف فرا�شه والدموع تت�ساقط من عينيه ‪.‬‬ ‫مل يكن بكاء اللواء املتقاعد (ع) ب�سبب �آالم مر�ضه‬ ‫الرهيبة التي ا�صيب بها قبل عامني ‪ ،‬ولكن �سببها‬ ‫جحود ولديه اللذين ت�سلما ن�صيبهما يف املرياث‬ ‫وانطلق كل منهما اىل حال �سبيله دون ان ي�س�أال‬ ‫وال بكلمة هاتفية ع��ن وال��ده�م��ا ‪ .‬الإب ��ن االكرب‬ ‫ان�شغل بعمله يف حمطة الكهرباء ويف االيفادات‬

‫وال���س�ف��رات خ��ارج القطر وم��ع زوج�ت��ه ال�شابة‬ ‫ومل يجد دقيقة واحدة ي�س�أل عن والده املري�ض‬ ‫ومل ي��زره يف �أي اج��ازة او منا�سبة اجتماعية ‪.‬‬ ‫كذلك االبن اال�صغر الذي ان�شغل باكمال درا�سته‬ ‫العليا يف ال�صيدلة وتزوج من ابنة احد االثرياء‬ ‫وتعني خارج بغداد ودفعته زوجته بعدم ال�س�ؤال‬ ‫او زي��ارة وال��ده املري�ض بحجة بعد امل�سافة بني‬ ‫املو�صل وبغداد‪ ،‬ور�ضخ االب��ن لزوجته الرثية‬ ‫باالبتعاد عن والده وعن زيارته اي�ض ًا‪ .‬هل اخط�أ‬

‫االب عندما وزع املرياث على ولديه يف حياته ؟‬ ‫هذا ال�س�ؤال كان ما يبحث عنه االب امل�سن كل ليلة‬ ‫‪ .‬ينام باكي ًا حزين ًا عندما ال يعرث على اجابة ‪ .‬يف‬ ‫ال�صباح ينطلق اىل م�ست�شفى الريموك ليتلقى‬ ‫جرعة العالج التي تكلف �شهري ًا مبلغ ًا كبري ًا مل‬ ‫ي�سهم يف دفع ثمنها �أي ابن من ابنيه ‪ .‬وم�ضت‬ ‫االيام باالب امل�سن االمل واحلزن مل يفارقاه ولو‬ ‫للحظة واح��دة ‪ .‬تدهورت حالته ال�صحية يوما‬ ‫بعد ي��وم وا��ص�ب��ح ع�لاج��ه يتطلب مبلغ ًا كبري ًا‬

‫ي�ع��ادل م��ا يت�سلمه م��ن رات�ب��ه التقاعدي ‪ .‬فكيف‬ ‫يعي�ش وم�صاريف العالج تزداد والدواء ا�سعاره‬ ‫ترتفع يوما بعد يوم؟ مل يجد اللواء املتقاعد (ع)‬ ‫امامه �سوى ولديه بعد �أن قاوم كربياءه راف�ضا‬ ‫االت�صال بولديه طوال ال�سنوات املا�ضية‪� .‬أم�سك‬ ‫باملوبايل ليت�صل بابنه االكرب (م) الذي رد قائال‪:‬‬ ‫انا جد ًا م�شغول ‪ ..‬عندي اجتماع مهم مع الوزير‬ ‫‪� .‬سوف اكلمك يا ابي يف فر�صة اخرى ‪ .‬ومرت‬ ‫�شهور ومل يت�صل االبن االكرب ! نف�س االمر تكرر‬ ‫مع االب��ن اال�صغر (�أ) ال��ذي تهرب من ال��رد على‬ ‫ات�صال وال��ده و�سلم املوبايل لزوجته لرتد بدال‬ ‫منه قائلة ‪ :‬عمي العزيز ان زوج��ي يف الوقت‬ ‫احلا�ضر غري موجود وق��د ت��رك املوبايل معي ‪.‬‬ ‫عندما يرجع �سوف اخربه بذلك !‬ ‫ومل يتكلم االبن اال�صغر هو الآخر ‪ .‬عندها اتخذ‬ ‫االب امل�سن ق��رارا �صعبا‪� ،‬إذ توجه اىل املحكمة‬ ‫و�أقام دعوة نفقة �ضد ولديه‪ .‬وقف االب احلزين‬ ‫يبكي امام القا�ضي وراح يق�ص عليه حكايته مع‬ ‫ابنيه‪ .‬و�س�أله قا�ضي املحكمة عن املبلغ الذي يريده‬ ‫كنفقة له واجاب االب يف �أ�سى‪ :‬كل ما �أريده هو‬ ‫مبلغ العالج والدواء فقط ‪� .‬أجابه قا�ضي املحكمة‬ ‫�سوف ن�ستقطع من رواتبهما اكرث من الذي تطلبه‪.‬‬ ‫وخ��رج االب امل�سن املري�ض م�ستند ًا على ذراع‬ ‫اح��د معارفه ودموعه تت�ساقط من عينيه‪ .‬بعد‬ ‫ايام قليلة تلقى االب املري�ض مكاملتني هاتفيتني‬ ‫من ولديه الول م��رة منذ �سبع �سنوات كاملة ‪.‬‬ ‫االوىل كانت م��ن (م) االب��ن االك�بر ال��ذي �صرخ‬ ‫يف وال��ده م�ه��دد ًا ب��ان يتنازل ع��ن ال��دع��وى النه‬ ‫حمرج امام دائرته وا�صدقائه ‪ .‬واملكاملة الثانية‬ ‫كانت من ابنه اال�صغر وحملت كلماتها احلادة‬ ‫نف�س التهديد ‪ .‬ويف اجلل�سة االخ�يرة للمحكمة‬ ‫مل يح�ضر �أي من االبناء ‪ .‬فنطق قا�ضي املحكمة‬ ‫باحلكم والزم ال�شابني بدفع مبلغ اكرث من ‪300‬‬ ‫الف لكل منهما لوالدهما مع اعفاء االب امل�سن من‬ ‫م�صاريف الدعوى‪ .‬وهنا اقرتب االب احلزين من‬ ‫من�صة الق�ضاء وهم�س للقا�ضي ق��ائ�ل ًا‪ :‬االوالد‬ ‫ات�صلوا بي مهددين ومل يدفعوا �أي دينار يل ‪ .‬رد‬ ‫قا�ضي املحكمة قائال ‪� :‬إذا مل يدفعا ومل ينفذا قرار‬ ‫املحكمة ف�سوف يكون ال�سجن م�صريهما !‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫العدد (‪ - )62‬االثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫كنت مجنونا‪...‬؟!‬

‫يوميات نزيل سياسي‬ ‫القسم الثاني‬ ‫«‪}21‬‬ ‫«كنت أرى في الجنون مناعة من الموت‪ ،‬الشعور مقبرة األحياء}‬ ‫ح�سنا كانت تلك حكاية امل�سمى عزيز ري�شة ولقد ح�صلت على لوحات له‬ ‫مر�سومة باناقة عالية جلبتها يل ال�سكرترية هيفاء ‪،‬ا�ستعدادا الفتتاح‬ ‫املر�سم الذي هو بالوقت نف�سه �سيكون املنتدى‪ ،‬وكنت على درجة كبرية‬ ‫من الغبطة كان املكان مطليا ب�صورة جيدة تعمه �إ�ضاءة داخلية ال ب�أ�س بها‬ ‫�صحيح �إن حادثا وقع �أثناء ال�سماح لنزيل م�صاب بال�شيزو باملجيء معنا‬ ‫�إىل املر�سم حني انتزع مطرقة من احد العاملني و�ضرب بها ر�أ�س نزيل �آخر‬ ‫فخرج منه �سيل من الدماء بينما كان اجلريح يرغب بانتزاع �سيجارتي من‬ ‫بني �أ�صابعي ولقد نفذت له رغبته بينما �شددنا له ر�أ�سه بخرقة عابرة وكان‬ ‫ال ي�شعر بالأمل قطعا كانت فكرة املر�سم قد تزامنت مع جميء الدكتور باهر‬ ‫بطي دخل علينا ونحن نعمل على �إعداد لوازم املر�سم او املنتدى كان متعبا‬ ‫كعادته ويدخن كثريا بينما انتحى بي جانبا ليخربين ب�أنه جلب كتابني‬ ‫ل�سيغموند فرويد وهما مو�سى والتوحيد ومدخل �إىل التحليل النف�سي‬ ‫فرحت بالطبع مع �إنني مل �أكن ارغب بقراءة فرويد داخل امل�صحة كنت قد‬ ‫طلبت منه �أي كتاب للبريكامو و�أي كتاب متاح لد�ستوف�سكي ‪ ،‬كنت ارغب‬ ‫بقراءة كتب من�شطة للمخيلة والفكر كان دو�ستوف�سكي يحببني باحلياة‬ ‫ويظهرها يل قابلة للعي�ش ولل�سرد كما �إن �شخ�صياته ال حتزر على الإطالق‬ ‫وتعاين من تفكري باطني م�ستمر بينما البريكامو ي�شعرين بغمو�ض ما‬ ‫نفكر به بالرغبة يف الفهم الدقيق و�إع��ادة النظر مبا ع�شناه او �صدقناه‬ ‫من قبل‪،‬انتظرت قليال بعد ذهاب الدكتور باهر جتولت يف الباحة و�ألقيت‬ ‫نظرة على بقع الدماء املطبوعة على البالط قبل �أن ي�صادفني ال�شاطر ح�سن‬ ‫ووجدته يلقي التحية علي ويبارك م�شروع املنتدى كان خجال مني بع�ض‬ ‫ال�شيء او لعله مل يكن معتادا على التنازل و�إب��داء الأ�سف للآخر‪ ،‬رحبت‬ ‫به وطفنا يف املر�سم ال�صغري كانت ب�ضع �أ�ستاندات من اخل�شب هناك‬ ‫علب �أل��وان ودوالب حديدي مقفول بقفل‬ ‫�صغري كنا نفكر به كمكتبة �صغرية ولكنها‬ ‫كانت مكتبة يف خميلتنا فح�سب �إذ كان‬ ‫الدوالب احلديدي املزجج من الأمام فارغا‬ ‫متاما نظرت من خ�لال النافذة اجلانبية‬ ‫امل�سجونة بالق�ضبان فوقع ب�صري على‬ ‫مردوخ كانت مت�شي باجتاه املر�سم يعني‬ ‫باجتاهي‪ ،‬وفرحت يف بادئ الأم��ر �إال �إن‬ ‫�ضغينة غريبة حطت علي ‪،‬ون��وع��ا من‬ ‫الربود اعرتاين وقفت جامدا �أمام النافذة‬ ‫بينما دخ �ل��ت ه��ي حت�م��ل حقيبة جلدية‬ ‫حماطة بفراء خارجي وكانت نظارة �شم�سية قد نزعتها عن عينها مع �إن‬ ‫اجلو كان غائما يف اخلارج ومدت يدها مل�صافحتي دون �أن تنب�س ببنت‬ ‫�شفة وكذلك فعلت �أنا نظرت �إليها بعينني باردتني على الأغلب ورحت �أطيل‬ ‫النظر بعينيها القططتني ثم قالت ‪:‬‬ ‫�أنا �آ�سفة الين كنت خارج بغداد طوال هذه املدة‬‫وعرفت بال �أدن��ى فطنة بان هذا الكالم لي�س �صحيحا وق��ررت عدم �إخفاء‬ ‫م�شاعري ف�أجبت بان كالمها ال يبدو �صحيحا و�إنها بالت�أكيد عرفت ب�أمر‬ ‫تورطي يف مو�ضوع املتاجرة باالرتني وان العقاب مازال م�ستمرا �شعرت‬ ‫باحلرج قليال ثم قالت ‪:‬‬ ‫هل ال�صداقة التي بيننا ت�سمح لك ب�إلقاء اللوم علي وتكذيبي ؟‬‫ف�صمت قليال بل بهت حتما ورددت‪:‬‬ ‫وما نوع ال�صداقة تلك التي جتعل ال�صديق يهجر �صديقه حينما يكون‬‫احدهما مب�أزق وحمتاج �إليه؟‬ ‫و�ضعت يدها على حقيبتها اجللدية وزفرت نف�سا حانقا وقالت‪:‬‬ ‫�أنا �أتيت لأراك فهل متانع؟‬‫وعرفت �إن الكرة �أ�صبحت يف ملعبي وان مزاجي ال�سيئ �ساعدين على‬ ‫ك�سب اجل��ول��ة فخرجنا من�شي يف املمر الداخلي للردهة الداخلية ذلك‬ ‫ال�شارع الق�صري الذي تنبت به �شجرة اليوكالبتو�س طويلة وحتتها جذع‬ ‫مقطوع وملقى ليكون جمل�سا رومان�سيا بني ج��دران كونكريتية عالية‬ ‫و�سوف ادع��وه بعد هذه النزهة امل�صريية بـ"طريق الفيل�سوف" وكانت‬ ‫هي قد �سبقتني �إىل اجللو�س وا�ضعة حقيبتها يف حجرها بينما بقيت �أنا‬ ‫واقفا �أعاين كمية اللحم الطري يف هذا الكائن اجلميل الذي حط هنا بقدرة‬ ‫اجلنون وب�أمره ال�سحري الغام�ض واملخيف‪.‬‬

‫خضيرميري‬

‫‪No.(62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫‪khdhrmery@yahoo.com‬‬

‫نجيب محفوظ وأهمية المكان في منهجه الروائي‬ ‫لعل أهم تجاوز لنجيب محفوظ كان في روايته ( المرايا ) ّثم في عودته واستغراقه بعمق‬ ‫وحساسية وملحمية في تقصي معالم الحارة المصرية كأصل للحياة ومنبع األسطورة ومنجم‬ ‫لألحداث والشخصيات ‪ ،‬واألهم من هذا التشوق لرؤى فكرية تتعلق بمعنى الزمن والموت‬ ‫والخسة ‪ ،‬بحيث تصبح الرواية هنا شهادة وحلما ‪ ،‬واقعا‬ ‫والميالد ‪ ،‬العدل والظلم ‪ ،‬البراءة ّ‬ ‫ومجازا رمزيا ‪ ،‬دليال ومناجاة لمعنى الحياة والموت ‪ ،‬وقد بلغت ذروة هذه المحاولة في‬ ‫ملحمته ( الحرافيش ) ‪.‬‬ ‫رعد المكصوصي‬ ‫�إنّ املنه ��ج الروائ ��ي يف ( املراي ��ا ) �أو�ص ��ل‬ ‫الكات ��ب ل�شكل وبن ��اء قابل لت�صب ��ح الرواية‬ ‫�شهادة على الإن�سان امل�صري يف فرتة طويلة‬ ‫‪� ،‬شهادة تغو�ص حتى واقعه الأعمق والأعم ‪،‬‬ ‫فهي تكت�ش ��ف وجت�سد بتحليل عميق عنا�صر‬ ‫الواقع االجتماعي و�أزم ��ة الطبقة املتو�سطة‬ ‫وتقدم امل�صري الذي ينتظرها ‪ ،‬غري �أنّ دوافع‬ ‫الكات ��ب لتقدمي ه ��ذه ال�شه ��ادة الكلي ��ة برغم‬ ‫حتفظات ��ه وا�ستهداف ��ه املو�ضوعي ��ة ‪ ،‬تغرينا‬ ‫ب�إثباتها ‪ ،‬لأنها متناق�ضة وغري منطلقة ملداها‬ ‫البعي ��د ‪ ،‬ولأنها ا�صطدم ��ت ب�صميم م�شكالت‬ ‫احلياة ال�شخ�صي ��ة واالجتماعية والعقائدية‬ ‫التي يعاين الكاتب منها نف�سه ‪.‬‬ ‫لق ��د ق� �دّم ترجم ��ات ل�شخ�صيات ه ��ي دورات‬ ‫حي ��اة و�شه ��ادات �ساخ ��رة ‪ ،‬حي ��ث تنم ��و‬ ‫وتتح ��رك جمي ��ع �ص ��ور العامل غ�ي�ر �أنها يف‬ ‫النهاي ��ة �آث ��ار خا�ص ��ة ال تنظ ��ر �إىل الع ��امل‬ ‫وحوا�شي احلياة �إال من خالل العقد النف�سية‬ ‫والأزم ��ة الفكرية التي ن�سج ��ت جوهر ر�ؤية‬ ‫�أبناء الطبقة الربجوازية ال�صغرية امل�صرية‬ ‫يف تاريخنا احلديث ‪ ،‬بحيث ميكن �أن ت�صبح‬ ‫درا�سة وجدانية لل�صع ��ود االجتماعي لأبناء‬ ‫ه ��ذه الطبق ��ة ‪ ،‬و�أي�ضا العج ��ز وال�شلل الذي‬ ‫ب ��د�أ ي�صي ��ب عامله ��م الأخالق ��ي ‪ ،‬وبالت ��ايل‬ ‫�ضياعهم والعودة للك�شف املبا�شر عن طبيعة‬ ‫ه ��ذه النم ��اذج عل ��ى �أر� ��ض الواق ��ع ‪ ،‬ويف‬ ‫�ش ��كل وثائ ��ق تت�ضمن مغ ��زى �صريحا‪ ،‬وهو‬ ‫�أنّ املح ��اوالت ال�سابق ��ة للتخل�ص م ��ن وط�أة‬ ‫ه ��ذه املحاوالت �أ�صبحت غ�ي�ر مقنعة للكاتب‬ ‫نف�س ��ه ‪ ،‬وه ��ي بذل ��ك تق ��دم للناق ��د وجه ��ات‬ ‫نظ ��ر �أ�صيل ��ة لعالق ��ة الواقع بالف ��ن ‪ ،‬وبغنى‬ ‫وخ�صوبة النف�س الإن�سانية التي تتمرد على‬ ‫ال�صياغة النمطية ‪ ،‬وم ��ا ي�سمى النموذج يف‬ ‫الف ��ن ‪ .‬ول�سن ��ا نبالغ لو قلن ��ا انّ ال�شخ�صيات‬ ‫الرئي�س ��ة املرتج ��م له ��ا هن ��ا ‪ ،‬برغ ��م تعددها‬ ‫وتنوعه ��ا و�سحره ��ا امل ��زدوج ‪ ،‬ال تخرج عن‬ ‫عائلت ��ه الروائي ��ة وه ��م ‪ :‬انتهازي ��ون وجتار‬ ‫فر� ��ص اجتماعي ��ة ‪ ،‬وثوري ��ون يطرح ��ون‬ ‫�أف ��كارا ي�ساري ��ة تتغري وتتعم ��ق مع تغريات‬ ‫ال�ص ��راع الطبقي وه ��م كالأ�شب ��اح الفكرية ‪،‬‬ ‫ومتدين ��ون لهم �أفكار حاملة ع ��ن عدالة تعانق‬ ‫ما بني ال�سماء والأر� ��ض ‪ ،‬وامتدادا لهم جند‬ ‫م�شاي ��خ الت�صوف املحلق�ي�ن �أبدا يف �صفاء ال‬ ‫يتحق ��ق ‪ ،‬غري �إننا نقع يف اخلط� ��أ لو اكتفينا‬ ‫بالأبعاد الوثائقية واالجتماعية التي تك�شف‬ ‫لن ��ا عنها هذه امللحمة املعا�صرة فثمة م�شاكل‬

‫األحالم تغفو على رمال دجلة‬

‫ميتافيزيقي ��ة ‪ ،‬يغازلها الروائي وتدور حول‬ ‫امل ��وت والقل ��ق وفق ��دان املعن ��ى ‪ .‬لك ��ن يبقى‬ ‫م ��ن طم ��وح الروائي الكب�ي�ر جنيب حمفوظ‬ ‫يف حتوالت ��ه الروائي ��ة م ��ا �أ�س�س ��ه و�أبدع ��ه‬ ‫م ��ن ( وحدة للمكان الروائ ��ي ) وهو وحدة (‬ ‫احلارة ) ببعده العيني والغيبي حيث التكية‬ ‫والأنا�شيد وال�سور العتيق ‪ ،‬ث ّم حياة احلا ّرة‬ ‫‪ ،‬امليالد وامل ��وت واحلياة ‪ ،‬وحياة ال�صعاليك‬ ‫واحلرافي�ش يف مزاوجة بني احللم والواقع‬ ‫‪ ،‬لقد قدمت احلا ّرة يف عامل جنيب حمفوظ‬ ‫الروائ ��ي على �أكمل �شكل واقع ��ي يف ( زقاق‬ ‫امل ��دق ) ث� � ّم حتول ��ت م ��ن ح ��ارة ت ��دور فيه ��ا‬ ‫�أ�ص ��وات واقعي ��ة يف احلا�ض ��ر �أو املا�ض ��ي‬ ‫القري ��ب ‪ ،‬حتول ��ت �إىل بع ��د �أ�سط ��وري ‪،‬‬ ‫تناق� ��ش في ��ه ق�ضية احلي ��اة ب�أ�شم ��ل معنى ‪،‬‬ ‫واملوت والعدال ��ة ‪ ،‬والدين وم�صري ال�صراع‬ ‫الرتاجي ��دي الأبدي بني اخل�ي�ر وال�شر ‪ ،‬بني‬ ‫العنف وال�سالم ‪ ،‬بني الرباءة والنذالة ‪.‬‬ ‫انّ ( �أوالد حارتن ��ا ) تعبرّ عن حقائق العدالة‬ ‫والتخل� ��ص والتق ��دم يف العل ��م ‪ ،‬لك ��ن ه ��ذا‬ ‫احلا�ض ��ر املتعاق ��ب يخل ��ق يف تتاب ��ع ه ��ذه‬ ‫الأح ��داث ( بح ��ارة اجلب�ل�اوي ) زمان ��ا ال‬ ‫مندوح ��ة لن ��ا يف النهاية عن ال�شع ��ور به انه‬ ‫زم ��ان الرج ��وع الأب ��دي لكن ��ه لي� ��س رج ��وع‬ ‫التاريخ ‪ .‬ان �ساللة اجلبالوي ( اجلد و�أ�صل‬ ‫احلي ��اة ) وه ��م ورثة الوقف الق ��دمي يعانون‬ ‫م ��ن �إذالل ناظ ��ر الوقف ونبابي ��ت الفتوات (‬ ‫ع�صيه ��م الغليظ ��ة ) ويتلم�سون ع�ب�ر �أ�شجع‬ ‫�أبن ��اء احل ��ارة ‪ ،‬حل ��وال ن�سبي ��ة له ��ذا الظل ��م‬ ‫بت ��وايل �أده ��م ‪ ،‬وجب ��ل ورفاع ��ة ‪ ،‬وقا�س ��م‬ ‫و�أخ�ي�را ( عرف ��ه ) فاملق�ص ��ود هن ��ا باحل ��ارة‬ ‫( تاري ��خ الب�شري ��ة ) و�صراعه ��ا �ض ��د القه ��ر‬ ‫وه ��ي ّ‬ ‫تب�شر بر�ؤية ح�س ّي ��ة تكت�شف يف العلم‬ ‫اخلال� ��ص ‪ ،‬غري �أنه ��ا تعتمد على علم ممزوج‬ ‫بغالل ��ة ت�صوف وحد� ��س ‪ ،‬ونلم ��ح فيه رغبة‬ ‫مثالية للدفاع عن القيمة العليا ‪� ،‬أ�صل وبداية‬ ‫ونهاي ��ة الأ�شياء ‪ .‬وتت�ص ��ل وتتنوع وتتعمق‬ ‫ر�ؤي ��ة الكات ��ب الكبري جنيب حمف ��وظ ملعنى‬ ‫احلي ��اة و�أ�صل الأ�شي ��اء يف رواية ( حكايات‬ ‫حارتن ��ا ) خ�ل�ال حي ��اة م�صري ��ة م�ضاعف ��ة‬ ‫متعددة الأ�ش ��كال الإجمالية ‪ ،‬تق ��دم بت�صاعد‬ ‫ملحم ��ي وعل ��ى �إيق ��اع رباب ��ة معا�ص ��رة هي‬ ‫ترجم ��ات ل�شخ�صي ��ات عادي ��ة وموحي ��ة معا‬ ‫ودورات حي ��اة و�شه ��ادات �ساخ ��رة تو�صلنا‬ ‫يف النهاية لنمو درامي ‪ ،‬بعيد املدى ‪ ،‬تتحرك‬ ‫يف �أفق ��ه جمي ��ع �ص ��ور احلي ��اة ‪ ،‬م ��ن امليالد‬ ‫وحت ��ى املوت ‪ ،‬م ��ن البحث عن يق�ي�ن و�أ�صل‬ ‫الكون حت ��ى العدم و�سخري ��ة وعبث الفناء ‪،‬‬ ‫من الرحل ��ة واملغام ��رة وال�صعلكة واجلن�س‬

‫واحل ��ب ‪ ،‬حت ��ى الع ��ودة واال�ستكانة يف ظل‬ ‫مع ��امل احل ��ارة الأبدي ��ة ‪ ،‬التكي ��ة وال�سبيل ‪،‬‬ ‫واحللم الدائم بر�ؤي ��ة الدروي�ش الأكرب الذي‬ ‫تب ��د�أ ب ��ه حكايات جني ��ب حمف ��وظ وتنتهي‬ ‫ب ��ه ‪ ،‬فعل ��ى ل�سان طفل احل ��ارة الذي ترت�سب‬ ‫يف ذاكرت ��ه كل التجارب وخ�ب�رات الأطفال ‪،‬‬ ‫وبعد حوار م ��ع رجل م�سن هو ( ال�شيخ عمر‬ ‫ذكرى ) الذي �أم�ضى عمره يبحث بال جدوى‬ ‫عن �أ�صل حكاي ��ة الدروي�ش الأكرب الذي تردد‬ ‫كل احل ��ارة ذك ��ره دون �أن يراه �أح ��د ‪ ،‬ف�س�أل‬ ‫الطاعن�ي�ن يف ال�سن فاختلف ��وا ‪ ،‬وحترى يف‬ ‫ديوان الأوقاف ‪ ،‬و�أخريا جل�أ �إىل العقل الذي‬ ‫علم ��ه �أن ي ��رى التكية والدراوي� ��ش وال يرى‬ ‫ال�شي ��خ الأكرب الذي تردد احل ��ارة ذكره دون‬ ‫�أن يراه �أحد ‪ ،‬وانتهى ب�أن يتفرغ خلدمة �أهل‬ ‫احلارة ‪ ،‬ب�أن يفتح مكتب خدمات من �سم�سرة‬ ‫لزواج ‪ ،‬لعمل ‪ ،‬الخ فاخلدمات الأر�ضية �أكرث‬ ‫فاعلية من البحث عن جمهول ‪.‬‬ ‫عل ��ى ل�س ��ان ه ��ذا الطف ��ل ومقابل م ��ا يقوله (‬ ‫ال�شي ��خ ذك ��رى ) يع�ت�رف الروائ ��ي ( جنيب‬ ‫حمف ��وظ ) يف نهاي ��ة حكاياته قائ�ل�ا ‪ ( :‬حتى‬ ‫اليوم مل �أجد ال�شجاع ��ة الكافية ملخالفة تكية‬ ‫بال �شي ��خ �أكرب ‪ ،‬ومب�ضي الأي ��ام مل �أعد �أرى‬ ‫التكي ��ة �إال يف مو�س ��م زي ��ارة املقاب ��ر ف�ألق ��ي‬ ‫عليها نظرة با�سمة ‪ ،‬و�أ�ستقبل ذكرى �أو �أكرث‬ ‫‪ ،‬و�أح ��اول �أن �أتذك ��ر �ص ��ورة ال�شي ��خ �أو من‬ ‫توهمت ذات م ّرة �أنه ال�شيخ ‪ ،‬ث ّم �أم�ضي نحو‬ ‫املمر الطويل اىل القرافة )‬ ‫فامل ��وت �إذن خمل�صنا الوحي ��د من هذا الوهم‬ ‫‪ ،‬و�أ ّي ��ا ً كان ��ت متوافق ��ة �أو �صادق ��ة ه ��ذه‬ ‫الر�ؤي ��ة الوجداني ��ة الت ��ي يهم�س به ��ا كاتبنا‬ ‫الكبري ( جني ��ب حمفوظ ) فعلين ��ا �أن نعي�ش‬ ‫�أح ��داث حارتن ��ا الت ��ي يرتفع فيه ��ا بناء بيت‬ ‫الفتوات لتخر� ��س الأل�سن النافذة ‪ ،‬ومتار�س‬ ‫�أ�سالي ��ب الفح� ��ش والعن ��ف جنب ��ا �إىل جنب‬ ‫مع ال�ب�راءة والنق ��اء والبحث ع ��ن خال�ص ‪،‬‬ ‫غ�ي�ر ان املخل�صني مط ��اردون بتهمة اجلنون‬ ‫والإ�شاعات والتلفيق ��ات التي ت�شوه ذكراهم‬ ‫يف احلارة ‪.‬‬ ‫و�أخريا ن�صل �إىل حلن القرار يف ال�سيمفونية‬ ‫الروائية عن احل ��ارة التي ا�ستحدثها الكاتب‬ ‫( جنيب حمفوظ ) فنجد ملحمة ( احلرافي�ش‬ ‫) تق ��دم يف امل ��دى القائم ب�ي�ن احلقيقة العامة‬ ‫واحلقيق ��ة اجلوهرية ‪ ،‬بني الوجود واملاه ّية‬ ‫‪ ،‬بني العامل املعا�ش وعامل الفكر املثايل ‪.‬‬ ‫ه ��ي �أن�ش ��ودة بح ��ث ومعان ��اة ع ��ن حتقي ��ق‬ ‫العدال ��ة والكمال يف احلارة تبد�أ ب�سرد حياة‬ ‫( عا�شور الناج ��ي ) اللقيط املجهول ‪ ،‬والذي‬ ‫�أن�ش� ��أه ورباه ال�شيخ ال�ضري ��ر ( عفرة زيدان‬

‫) عل ��ى التق ��وى واحلب واخل�ي�ر وال�شجاعة‬ ‫‪ ،‬ف�أق ��ام كل ه ��ذا حماية لل�ضعف ��اء والفقراء ‪،‬‬ ‫و�ألغى عهد البلطجة ‪.‬‬ ‫لقد حقد الأعيان وكبار التجار على ( عا�شور‬ ‫الناج ��ي ) وذريت ��ه ‪ ،‬وحاول ��وا با�ستمات ��ة‬ ‫الع ��ودة بالفتون ��ة �إىل عهده ��ا الق ��دمي حيث‬ ‫ت�صب ��ح �سالح ��ا يف �أيديه ��م �ض ��د احلرافي�ش‬ ‫و ّ‬ ‫مت له ��م حتقي ��ق ه ��ذا اله ��دف يف حتوي ��ل (‬ ‫�سليم ��ان �شم� ��س الدين الناج ��ي ) �إىل �صفـّهم‬ ‫‪ ،‬وع ��ادت الفتونة �إىل عه ��د البلطجة وفر�ض‬ ‫الإتاوات ‪ّ .‬‬ ‫وظل ( عا�شور الناجي ) �أ�سطورة‬ ‫وحلم ��ا ‪ ،‬وعا�شت احل ��ارة حياتها االعتيادية‬ ‫‪ ،‬اال�ستغ�ل�ال واملوت والقه ��ر وامليالد ‪ ،‬ولكن‬ ‫ّ‬ ‫ظل احللم يف الع ��ودة لع�صر ( عا�شور ناجي‬ ‫) الذي اختفى م ��ع الأنا�شيد التي ظلت ترتدد‬ ‫خلف جدران التكية ‪.‬‬ ‫�أ�صبح املكان ( احل ��ارة ) يلعب دورا �أ�سا�سيا‬ ‫يف بن ��اء الرواي ��ة عن ��د ( جني ��ب حمف ��وظ )‬ ‫وا�ستط ��اع ان ينقل ��ه ( امل ��كان ) م ��ن مفهومة‬ ‫امليكانيك ��ي اجلامد اىل حالة متحركة متدفقة‬ ‫بالإغ ��راء والت�ش ��وق زارع ��ا في ��ه ّ‬ ‫كل عنا�صر‬

‫ظاهرة تمدد األدب الشعبي‬

‫ق�����ص�����ي�����دة‬

‫جمال جاسم أمين‬ ‫صالح هادي‬

‫عبد الله الجبوري‬ ‫�أنت حتلم مثلي !! ف�أنا �أكلتني الأحالم‬ ‫‪ ،‬والتهمت �سنواتي ب�شهدها ومرارتها ‪،‬‬ ‫وامت�صت منابع الع�شق التي �أمطرتني‬ ‫بفي�ضها خ�لال رح�ل��ة العمر ‪ ،‬غ��ادرتُ‬ ‫بالأم�س حلما ق�صريا ‪� ،‬سنواته �أطول‬ ‫من عمري ‪ ،‬يف عتمة الليل ‪� ،‬أبحر قارب‬ ‫ال�ضياء ‪ ،‬و�سط �أم��واج اخليبة والألق‬ ‫‪ ،‬ويف �أ�صوات قادمة من بعيد ‪ ،‬كحلم‬ ‫يطوف يف الزمن منذ �أن كان الطوفان‬ ‫‪ ،‬وه��دي��ر ال�شعر ‪ ،‬ور ّق ��ة املو�سيقى ‪،‬‬ ‫والأن�ث��ى العارية يف �أث��واب املراوغة‬ ‫واحل��ب ال��ذي عاجله ال��وه��ن والغبار‬ ‫بطعنة يف زواي��ا ال��روح املعتمة ‪ ،‬ث ّم‬ ‫�أحياه ال�سحر من جديد ‪.‬‬ ‫حلم ك�أنه الدهر ‪ ،‬يبدو ق�صريا ك�شريان‬ ‫مي�ت��د م��ن ال�ق�ل��ب وال �ن �ظ��رة احل��ان�ي��ة ‪،‬‬ ‫ت�صوب يف اجتاه الفراغ ‪ ،‬حيث القلب‬ ‫زجاج منثور يف ف�ضاء العزلة الأبدية‬ ‫‪� ،‬صقيع يتوهج يف �شم�س الظهرية‬ ‫‪ ،‬حيث الأط �ف��ال مي��وت��ون يف العراء‬ ‫وب�ين ال�ضلوع كتاب الله تـُر ّتل �آياته‬ ‫ترتيال ‪ ،‬ودجلة ي�ستمع �صامتا مذهوال‬ ‫‪ ،‬وامل� ��آذن ت�شرئب �أعناقها ‪ ،‬واحلداء‬ ‫ي�أتي من بعيد ‪ ،‬مثل الأن�ين ‪� ،‬أو وجع‬

‫خفي يداهمنا فجرا ً ‪ ،‬بعد ليلة ‪� ،‬أرق‬ ‫مم�ض ‪ :‬يادجلة اخلري ‪ ،‬يا �أ ّم الب�ساتني‬ ‫‪ ،‬والنخل احلزين ‪.‬‬ ‫ح�ل��م ق�صري ال نفيق م�ن��ه ‪ ،‬ب��ل نبكيه‬ ‫‪ ،‬نحبّه ‪ ،‬ن�شكيه ‪ ،‬نن�سج منه خيوط‬ ‫�ضياء يف عتمة الليايل ‪ ،‬ونع�شقه حتى‬ ‫املمات ‪ ،‬ال �أحد يعلمنا املوت لأننا نعرف‬ ‫معاين احلب ‪ ،‬ت�شتعل الأوردة نغادره‬ ‫ونعود �إليه يف فجر الروح وم�سائها ‪،‬‬ ‫مدججني بالأمل ‪ ،‬نظرة العا�شق ‪� ،‬صرب‬ ‫ال�صويف ‪ ،‬وك�شف ر�ؤية تخرتق غيوم‬ ‫الظالم ‪.‬‬ ‫حلم طويل ‪ ،‬مي� ّر بالع�صور ‪ ،‬منذ �أن‬ ‫رو�ضت �سمري �أمي�س ‪ ،‬الفار�س الوح�ش‬ ‫‪ ،‬وت�ألقت فاتنة الوجه ‪ ،‬حبيبتي التي‬ ‫تعي�ش نظراتها ب�ين النخيل والبحر‬ ‫‪ ،‬ومت�ت��د جدائلها ب�ين ال�ف��رات�ين ‪ ،‬من‬ ‫املو�صل �إىل الب�صرة ‪ ،‬تخت�صر برنني‬ ‫الأل �ف��اظ الأخ� ��اذة ت��اري��خ ال�ك�لام ‪ ،‬فقه‬ ‫ال���ش�ع��ر م �ن �ث��ورا يف ف �� �ض��اءات جمال‬ ‫الكون ‪.‬‬ ‫يارمل دجلة ‪ ،‬رجع �صدى ‪ ،‬ياوطنا ً �ألوذ‬ ‫به واليه ‪ ،‬مع هالة الدفء واالرتعا�ش ‪،‬‬ ‫يف �شعاع ي�أتي من بعيد ‪ ،‬بحبه اجلارف‬ ‫‪ ،‬يلوّ ن الأ�شياء ومينح املعاين ‪.‬‬ ‫يارمل دجلة ‪ ،‬ق�صيدة �ضوء ‪ ،‬يف اهتزاز‬ ‫ن���س�م��ات امل �� �س��اء ‪ ،‬وال �ق �ل��ب امل�سكون‬

‫بال�صدى ‪ ،‬ي��اع��راق فينك�سر ال �ف ��ؤاد ‪،‬‬ ‫ن�ل��وذ ب��الأخ�ب��ار و�أغ�ن�ي��ة ك��أن�ه��ا ترتيل‬ ‫خرير يف مياه الأزل ‪ ،‬قطرة ‪ ،‬قطرة‬ ‫‪ ،‬يف التماع العيون وال��وه��ج اخلفي‬ ‫حتت غاللة الغفلة والن�سيان ‪ ،‬يف رداء‬ ‫احلرير ‪ ،‬نلم�سه ‪ ،‬ونبت�سم حتت ظالل‬ ‫النارجن امل�شتعل بالربيق‪.‬‬ ‫يارمل دجلة ‪ ،‬م�سافة يف ف�سحة الزمن‬ ‫امل��دي��د ‪ ،‬حتديقة ال �ك��رز يف ال�ع�ي��ون ‪،‬‬ ‫ملكة �سبا العا�شقة ‪ ،‬كنوز �سليمان ‪،‬‬ ‫�أ�سرار الق�صور ‪ ،‬والبلبل يتنزه �سريا‬ ‫على الأقدام ‪ ،‬غرفة لأجلها ‪ ،‬و�سرير يل‬ ‫‪ ،‬الدمية التي تبوح ب�أحزانها ‪ ،‬جنون‬ ‫احلب املتعرث ‪ ،‬وه�ؤالء اجلريان الذين‬ ‫نن�سج رواي��ات عنهم دون �أن نعرفهم ‪،‬‬ ‫و�أولئك الذين تبعدنا عنهم امل�سافات ‪،‬‬ ‫لكنهم ي�سكنون احلنايا ‪� ،‬أوالدنا الذين‬ ‫يبقون �صغارا مهما كربوا ‪ ،‬نغني لهم‬ ‫�أحزان الوطن يف النظرات املنده�شة ‪.‬‬ ‫ي��ارم��ل دجلة ‪� ..‬أح�لام��ي التي تداعب‬ ‫خ�صالت مياهك ‪ ،‬غ�ضب اللبوة حني‬ ‫ت�ث��ور ‪ ..‬امل��رك��ب ال�سكران ي�ترن��ح يف‬ ‫�أم�سيات الزمن ‪ ،‬وال�شعر �أنثى ورجل‬ ‫يبحران ‪� ،‬إىل �شواطئ ع�شقك الأزيل ‪.‬‬ ‫يارمل دجلة ‪ ..‬ي��ا�أ ّم الب�ساتني ‪ ،‬يازمن‬ ‫الع�شق ال��ذي الب � ّد له من الرجوع �إىل‬ ‫�أح�ضانك املعط ّرة بال�سحر واجلمال ‪.‬‬

‫بدءا البد من اال�شارة اىل ان م�سالة‬ ‫االدب ال�شعبي لي�س املثريفيها هذا‬ ‫التقابل املعروف بني اللغة واللهجة‬ ‫بل امل�سالة‬ ‫ب��رم �ت �ه��ا م �� �س��ال��ة ب �ح��ث يف ف ��وارق‬ ‫(ال��وع��ي) وه ��ذا ه��و املف�صل الذي‬ ‫يهم الثقافة ا�صال اذ كيف يحق لنا‬ ‫ان نعد من الينتمي اىل فعل التغيري‬ ‫على انه واح��د من م�سميات الثقافة‬ ‫؟ نق�صد بذالك اخلطاب الذي يكر�س‬ ‫قيما قبلية قائمة على ا�ستنها�ض‬ ‫غرائز اال�ستقواء والفخر‪ ،‬وعلينا‬ ‫ان ال نن�س بهذا ال�صدد ان مثل هذا‬ ‫اخلطاب ا�ستخدم مرارا يف الرتويج‬ ‫ل �ل �ح��روب ال�ط��اح�ن��ة ب��ل وتربيرها‬ ‫عرب هتافات تاكل من ج��رف الوعي‬ ‫وتطم�س معامل اي��ة م�ساءلة نقدية‬ ‫مطلوبة ‪ ..‬من الالفت للنظر ان هذه‬ ‫الظاهرة بالذات ن�شطت اعالميا بعد‬ ‫احداث‪2003/4/9‬اذ رافقت االنفتاح‬ ‫العوملي لالعالم وزخ��م الف�ضائيات‬ ‫ال �ت��ي روج� ��ت ل �ث �ق��اف��ة ال �ف��رج��ة او‬ ‫(ال�تر��ض�ي��ة)اجل�م��اه�يري��ة اذا �صح‬ ‫القول ‪ ،‬بينما تغيب عن �شا�شات هذا‬ ‫االع�لام اي��ة فعالية ثقافية عميقة ‪/‬‬ ‫فعالية تعيد مداولة مفهوم (الثقافة)‬ ‫او معاجلة مو�ضوعات من قبيل فعل‬ ‫(التغيري) واث��ره املعريف على اداء‬ ‫امل�ج�ت�م��ع ع�م��وم��ا مل يح�صل �شيء‬ ‫من هذا النوع باملرة ‪ ،‬علينا اذن ان‬ ‫نبحث عن ا�سباب متدد هذا اخلطاب‬ ‫ال�شعبوي وم�سوغاته وهنا البد من‬ ‫اال�شارة اىل اكرث من �سبب او م�سوغ‬ ‫‪ ،‬بع�ضها ث �ق��ايف وب�ع���ض�ه��ا االخ��ر‬ ‫�سيا�سي ‪:‬ـ‬ ‫‪ -1‬يكمن امل�سوغ الثقايف يف القول‬ ‫ان هناك ثقافة (�شعبية) ت�شكل خطابا‬ ‫ال ميكن التغا�ضي عنه ‪ ،‬هذا اخلطاب‬ ‫مت ن��ب��ذه ب �ف �ع��ل ه �ي �م �ن��ة (الثقافة‬ ‫الرفيعة) ح�سب طروحات الغذامي‬ ‫وه � ��ذا م ��ا � �س �ن ��أت��ي ع �ل��ى تف�صيله‬ ‫يف ال �ف �ق��رة ال�لاح �ق��ة ال �ت��ي تتناول‬

‫مو�ضوعة (املديح)‪.‬‬ ‫‪ -2‬رمب � ��ا ت �� �س �ت �ف �ي��د امل�����س��وغ��ات‬ ‫ال�سيا�سية من هذه املقدمة النظرية‬ ‫ح� �ي ��ث ان ط� ��روح� ��ات (ال� �ع ��ومل ��ة)‬ ‫بو�صفها انفتاحا هائال الي�ستثني‬ ‫�شيئا او اح��دا من حقه يف االنفتاح‬ ‫وال �ب��روز � �س��واء ك ��ان ه ��ذا ال�شيء‬ ‫خطابا مقموعا او حقوق اقليات او‬ ‫اية ممار�سات اخرى وهذا ما ج�سده‬ ‫االع�ل�ام يف البحث ع��ن (الهام�شي)‬ ‫وامل�سكوت عنه بتعبري اخر رافق ذلك‬ ‫كله االح��داث ال�سيا�سية ملا بعد ‪9‬‬ ‫‪ 2003 / 4/‬والتي افرزت دعوة من‬ ‫ن��وع اخ��ر ‪ ،‬ه��ذه ال��دع��وة اطلقها من‬ ‫ادعوا انهم (مهم�شون) ‪ /‬مهم�شون‬ ‫بفعل القب�ضة احل��دي��دي��ة لنظام ما‬ ‫قبل ‪ ،‬لكن اخللط ال��ذي ح�صل بني‬ ‫(امل�ه�م���ش�ين) و (ال�ه��ام���ش�ي�ين) لي�س‬ ‫خلطا جنا�سيا على م�ستوى تقارب‬ ‫اللفظني بل كان خلطا دالليا ادى اىل‬ ‫كثري من اال��ض��رار ‪ ،‬فاملهم�شون هم‬ ‫ا�صحاب ق��درات وم��واه��ب حقيقية‬ ‫مت (تهمي�شها) او اهمالها بفعل ارادة‬ ‫�سيا�سية �ضاغطة اما الهام�شيون فهم‬ ‫اولئك الذين الميتلكون اي��ة طاقات‬ ‫غري انهم ا�ستفادوا من هذا االدعاء بل‬

‫وحتى من اجلنا�س اللفظي ف�أ�ضفوا‬ ‫على عجزهم �صفة ال�ق��درة املهم�شة‬ ‫او امل�ق�م��وع��ة ‪ ،‬وب��ال�ط�ب��ع اليح�صل‬ ‫مثل هذا اخللط الفا�ضح اال يف ظل‬ ‫الفو�ضى وغياب املرجعيات النقدية‬ ‫الوا�ضحة ‪ ،‬هذا ما ح�صل يف العراق‬ ‫على م�ستوى االداء الثقايف يف فرتة‬ ‫ما بعد التغيري ‪ ،‬االمر الذي نخ�شى‬ ‫ا�ستمراره اىل وق��ت اط��ول ان هذه‬ ‫امل���س��وغ��ات جمتمعة دف�ع��ت باجتاه‬ ‫(�شعبنة الثقافة) او طغيان الوعي‬ ‫ال�شعبي على ح�ساب اي��ة ممار�سة‬ ‫ثقافية ج��ادة ‪ ،‬واذا اردن��ا ان منعن‬ ‫املراقبة اك�ثر جند ان ه��ذا اخلطاب‬ ‫ال�شعبي ت�سلل حتى اىل لغة الر�سائل‬ ‫عرب جهاز (امل��وب��اي��ل) او مرا�سالت‬ ‫االنرتنيت اذ ان ع��ددا من املتعلمني‬ ‫مييلون اىل كتابة ر�سائلهم باللهجة‬ ‫ال��دارج��ة وه��ي م�س�ألة غ�ير م�ألوفة‬ ‫ق�ب��ل االن ‪ ،‬نفهم م��ن ذل��ك ك�ل��ه انها‬ ‫هيمنة خطاب ولعلنا نر�صد اي�ضا‬ ‫ان ظاهرة (املديح) يف ال�شعر عموما‬ ‫و(ال�شعبي) بوجه خا�ص‬ ‫ع��ادت جم��ددا بعد ان اعتقدنا بعدم‬ ‫امكانية مثل ه��ذه ال�ع��ودة وه��ذا ما‬ ‫يحتاج اىل تف�صيل او�سع‪.‬‬

‫ال�شد واجلذب ‪.‬‬ ‫متتل ��ئ رواياته بنف� ��س ملحمي ي�س ��رد ق�صة‬ ‫حي ��اة الب�شري ��ة م ��ن املجه ��ول ول ��دت وم ��ن‬ ‫املجه ��ول ت�سري داخل ح ��دود املكان الذي هو‬ ‫الآخ ��ر ي�س�ي�ر م ��ع �أح ��داث روايات ��ه بطريقة‬ ‫مده�شة حيث يختار �إيق ��اع وتكثيف و�إيحاء‬ ‫ال�ص ��ورة ال�شعرية يف �س ��رد وقائع الأحداث‬ ‫ومن ��اذج ال�شخ�صي ��ات يف �إط ��ار امل ��كان ‪،‬‬ ‫فتوم� ��ض م ��ن ح�ي�ن لآخ ��ر ت�أم�ل�ات غاية يف‬ ‫العم ��ق ع ��ن تراجيدي ��ة ال�ص ��راع الإن�س ��اين‬ ‫ب ��كل جوانبه ��ا ‪ ،‬م ��ن امليالد وامل ��وت ‪ ،‬احلب‬ ‫والكراهي ��ة ‪ ،‬اخلري وال�شر ‪ ،‬الفتنة والغواية‬ ‫والهداي ��ة ‪� .‬إنها �صورة بانورامية ال متناهية‬ ‫عن امل ��كان حتدها مع ��امل ذات رم ��ز وا�ضح ‪،‬‬ ‫وهذه هي قيمة حتوالت الرواية عند ( جنيب‬ ‫حمفوظ ) حي ��ث �أثبت مبلحمته ( احلرافي�ش‬ ‫) والتي �أخذناها مثال ‪ ،‬عن م�ساهمته بتجربة‬ ‫روائي ��ة له ��ا �أ�صالته ��ا يف املو�ض ��وع والبناء‬ ‫‪ ،‬والأه ��م من ه ��ذا انه عان ��ق املعا�صرة فكتب‬ ‫عن ح�ضارة �شعبه وقد ّم ر�ؤيته الروائية دون‬ ‫زيف �أو ادعاء ‪.‬‬

‫نحب‬ ‫من �أجل ان‬ ‫ّ‬ ‫يف �سال ْم‬ ‫م������ن �أج����������ل �أن‬ ‫تورق يف عيوننا‬ ‫الأحال ْم‬ ‫يهوم‬ ‫من �أجل �أن ّ‬ ‫ال ُ‬ ‫أطفال‬ ‫ك����ال����ف����را�� ِ���ش يف‬ ‫الرياح‬ ‫�أرجوحة‬ ‫ْ‬ ‫ويغفل الندى على‬ ‫ال�صباح‬ ‫خم ّدة‬ ‫ْ‬ ‫اجلناح‬ ‫مط ّرز‬ ‫ْ‬ ‫��������س�������وف ن���ظ���ل‬ ‫ياحبيبتي‬ ‫ال�صباح‬ ‫نعانق‬ ‫ْ‬ ‫ك�������ي ال مت�����وت‬ ‫�ضحكة ال�صغا ْر‬ ‫على �شفاه الورد‬ ‫والبالبلْ‬ ‫ك�����ي ال ي���ع��� ّر����ش‬ ‫ال�����������ظ�����ل�����ام يف‬ ‫طريقنا‬ ‫ع��ن��اك��ب��ا ً تغتال‬ ‫فرحة النها ْر‬ ‫�������س������وف ن����ظ� ّ‬ ‫���ل‬ ‫ياحبيبتي نعانق‬ ‫الأم��ط��ار يف ّ‬ ‫جلة‬ ‫النها ْر‬

‫عشق‬


‫‪No. (62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )62‬األثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫تسعة انتصارات عربية في تصفيات القارة الصفراء لمونديال ‪2014‬‬

‫السعودية تطيح بهونغ كونغ وسوريا تجتاز‬ ‫طاجيكستان بصعوبة‬ ‫لبنان يكتسح بنغالديش واألردن يجتاح النيبال بـ‪ 9‬أهداف‬

‫حققت ت�سعة منتخبات عربية الفوز من بني ‪15‬‬ ‫م�ب��اراة التي اقيمت ام�س االول ال�سبت �ضمن‬ ‫م��رح�ل��ة ال��ذه��اب م��ن ال���دور ال �ث��اين لت�صفيات‬ ‫ق��ارة �آ�سيا امل�ؤهلة �إىل نهائيات بطولة ك�أ�س‬ ‫العامل لكرة القدم ‪ 2014‬التي �ستقام بالربازيل‬ ‫وهي قطر وال�سعودية ولبنان وعمان والعراق‬ ‫و�سوريا والأردن والكويت والإمارات‪.‬‬ ‫وو� �ض��ع منتخب ق�ط��ر ق��دم � ًا يف ال ��دور الثالث‬ ‫عندما تخطى �ضيفه الفيتنامي (‪�-3‬صفر)‪ ،‬على‬ ‫ا��س�ت��اد جا�سم ب��ن حمد ب�ن��ادي ال�سد‪.‬وتناوب‬ ‫على ت�سجيل الثالثية الظهري حممد كا�سوال يف‬ ‫الدقيقة ال�ساد�سة وم�شعل م�ب��ارك يف الدقيقة‬ ‫‪ 51‬قبل �أن يختتم املهاجم يو�سف �أحمد �أهداف‬ ‫قطر يف الدقيقة ‪.68‬وتفوق املنتخب القطري يف‬ ‫�أول مباراة ر�سمية حتت قيادة مدربه اجلديد‬ ‫ال�صربي ميلوفان رايفات�ش‪ ،‬وقدم م�ستوى جيد ًا‬ ‫و�أه��در ع��دد ًا من الفر�ص �أبرزها انفراد خللفان‬ ‫�إبراهيم يف الدقيقة ‪ ،80‬حيث �سدد الكرة يف‬ ‫املرمى اخلايل و�أنقذها �أحد املدافعني‪.‬ومل تكن‬ ‫هناك خ�ط��ورة تذكر للفريق الفيتنامي �سوى‬ ‫فر�صة حمققة يف الدقيقة ‪ 21‬لهدافه كونغ فينه‪،‬‬ ‫�سدد فيها الكرة من على ح��دود منطقة اجلزاء‬ ‫و�أنقذها احلار�س القطري قا�سم برهان وحولها‬ ‫�إىل ركنية‪.‬‬

‫واالنطالق بالهجمات املرتدة ال�سريعة عرب ر�أ�س‬ ‫احلربة الوحيد حممد جاهد عاملي‪.‬وكانت �أوىل‬ ‫الفر�ص يف الدقيقة الرابعة لعطوي الذي �سدد‬ ‫كرة بعيدة بذل احلار�س البنغايل م�أمون خان‬ ‫جم�ه��ود ًا ل�صدها‪ ،‬ويف الدقيقة ‪ 11‬ق��ام ح�سن‬ ‫معتوق مبجهود فردي من اجلهة اليمنى ومرر‬ ‫ك��رة خلفية �سددها رام��ز دي��وب ق��وي��ة الم�ست‬ ‫العار�ضة‪ ،‬وبعد ذلك بخم�س دقائق افتتح معتوق‬ ‫الت�سجيل عندما ا�ستخل�ص ال �ك��رة يف و�سط‬ ‫امللعب م��ن امل��داف��ع �سوجان و�سددها م��ن بعيد‬ ‫قوية يف الزاوية العليا اليمنى ملرمى احلار�س‬ ‫خان‪.‬‬ ‫و�ضاعف اللبنانيون النتيجة يف الدقيقة ‪28‬‬ ‫عندما م��رر ح�سن معتوق ك��رة بينية �إىل �أكرم‬ ‫امل�غ��رب��ي ال ��ذي ت��وغ��ل وم��رره��ا ب��ال�ع��ر���ض �إىل‬ ‫حممود العلي ف�أ�سكنها ال�شباك اخلالية‪.‬‬ ‫وتابع اللبنانيون �سيطرتهم مع انطالق ال�شوط‬ ‫الثاين ويف الدقيقة ‪ 56‬رفع معتوق الكرة من‬

‫ركلة حرة من اجلهة الي�سرى �إىل داخل املنطقة‬ ‫اقتن�صها املدافع علي ال�سعدي يف الزاوية اليمنى‬ ‫ملرمى بنغالد�ش‪.‬و�إثر هجمة لبنانية من�سقة يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،65‬مرر دقيق كرة عر�ضية �إىل داخل‬ ‫املنطقة قابلها طارق العلي بت�سديدة رائعة يف‬ ‫الزاوية اليمنى هدف ًا رابع ًا‪.‬‬

‫العراق يتخطى اليمن بهدفين‬

‫واج �ت��از املنتخب ال�ع��راق��ي ل�ك��رة ال�ق��دم نظريه‬ ‫اليمني (‪� )0-2‬أم��ام ‪� 13‬أل��ف متفرج يف ا�ستاد‬ ‫فران�سوا حريري يف �أربيل‪.‬و�سجل هديف الفائز‬ ‫ه ��وار م�لا حممد يف الدقيقة التا�سعة وعالء‬ ‫عبد الزهرة يف الدقيقة ‪ ،63‬ويلتقي املنتخبان‬ ‫اخلمي�س املقبل يف مدينة العني الإماراتية �إياب ًا‪،‬‬ ‫نظر ًا للظروف الأمنية يف اليمن التي حالت دون‬ ‫ا�ست�ضافة اللقاء يف �صنعاء‪.‬‬ ‫وبهدفني نظيفني �أي�ض ًا ف��از منتخب عمان على‬ ‫ن �ظ�يره م��ن م �ي��امن��ار‪ ،‬و� �س �ج��ل ال �ه��دف�ين عماد‬

‫الكويت تهزم الفلبين‬

‫تغلب منتخب الكويت لكرة القدم على �ضيفه‬ ‫منتخب الفلبني بثالثة �أهداف دون مقابل‬ ‫افتتح يو�سف نا�صر �أهداف الكويت ب�ضربة ر�أ�س‬ ‫يف الدقيقة ‪ 17‬قبل ان يعزز املدافع م�ساعد ندا‬ ‫تقدم بالده بالهدف الثاين يف الدقيقة ‪.68‬واختتم‬ ‫فهد االن�صاري الثالثية يف الدقيقة ‪ .84‬وجاءت‬ ‫املباراة �سريعة وظهر املنتخب الكويتي مهاجما‬ ‫منذ البداية لكن �شاب �أداءه امل�ساحات الوا�سعة‬ ‫بني املدافعني وغياب الرقابة‪.‬‬

‫احلو�سني يف الدقيقة ‪ 20‬و�إ�سماعيل العجمي‬ ‫يف الدقيقة ‪.77‬وج� ��اءت امل �ب��اراة رتيبة جد ًا‪،‬‬ ‫و�أظ �ه��ر منتخب ميامنار مقاومة ك�ب�يرة وكان‬ ‫ن��د ًا عنيد ًا للمنتخب العماين وك��ان ب�إمكانه �أن‬ ‫يحرجه لوال يقظة احلار�س علي احلب�سي‪.‬وكان‬ ‫م�ستوى املنتخب العماين متوا�ضع ًا جد ًا يف �أول‬ ‫ظهور ر�سمي مع املدرب الفرن�سي بول لوغوين‪،‬‬ ‫وعاب �أداءه البطء واالرجتالية برغم الأف�ضلية‬ ‫يف امتالك الكرة ولكن دون خطورة وا�ضحة‪.‬‬

‫سوريا تجتاز طاجيكستان‬

‫وح �ق��ق امل�ن�ت�خ��ب ال �� �س��وري ف� ��وز ًا ��ص�ع�ب� ًا على‬ ‫طاجيك�ستان (‪ ،)1-2‬يف اللقاء ال��ذي نقل من‬ ‫العا�صمة دم�شق �إىل ا�ستاد امللك عبد الله الثاين‬ ‫يف العا�صمة الأردنية عمان ب�سبب الأو�ضاع يف‬ ‫�سوريا‪ .‬وتقدم املنتخب ال�سوري بهدف ال�سبق‬ ‫يف الدقيقة الأوىل م��ن ال��وق��ت املحت�سب بدل‬ ‫�ضائع لل�شوط الأول ع��ن طريق العبه جورج‬ ‫مراد‪ ،‬رد عليه كميل �سعيدوف بهدف التعادل يف‬ ‫الدقيقة ‪ .48‬ومتكن البديل رجا رافع من �إنقاذ‬ ‫ماء وجه املدرب ال�سوري نزار حمرو�س م�سجال‬ ‫هدف الفوز الثمني يف الدقيقة ‪ ،78‬ليهدي �سوريا‬ ‫فوز ًا مهم ًا بانتظار ح�سم بطاقة الت�أهل يف مباراة‬ ‫الإياب املقررة بني املنتخبني يوم اخلمي�س املقبل‬ ‫يف طاجيك�ستان‪.‬وحقق منتخب فل�سطني نتيجة‬ ‫ال ب�أ�س بها بخ�سارته �أمام تايالند بهدف وحيد‬ ‫�أح ��رزه ك��اي��وب��روم ج��اك��اب��ان ايف الدقيقة ‪،18‬‬ ‫وميتلك املنتخب الفل�سطيني فر�صة التعوي�ض‬ ‫واجتياز هذا الدور �إذا فاز بفارق هدفني يف لقاء‬ ‫الإياب‪.‬‬

‫المنتخب السعودي يطيح بهونغ كونغ‬ ‫بثالثية‬

‫حقق املنتخب ال�سعودي الأول لكرة القدم �أول‬ ‫�إنت�صار له يف م�شواره يف الت�صفيات الأولية‬ ‫على ح�ساب منتخب هونغ كونغ يف ملعب �إ�ستاد‬ ‫الأمري حممد بن فهد بالدمام ‪ ،‬وذلك بنتيجة ثالثة‬ ‫�أهداف نظيفة ‪ ،‬حيث �سجل للمنتخب ال�سعودي‬ ‫نا�صر ال�شمراين يف الدقيقة ‪ 45‬و�أ�سامة املولد‬ ‫يف الدقيقة الثانية من الوقت البدل �إ�ضايف ‪ ،‬فيما‬ ‫جاء الهدف الثالث عن طريق نا�صر ال�شمراين يف‬ ‫الدقيقة ‪ 47‬من ال�شوط الثاين‪.‬وت�سيد املنتخب‬ ‫ال�سعودي امل �ب��اراة على م��دار �شوطيها ‪ ،‬فيما‬ ‫ف�ضل العبوا منتخب ه��وجن ك��وجن حماوالتهم‬ ‫للتقليل من النتيجة والتي متكنوا يف النهاية من‬ ‫�إنهاءها بهذه النتيجة و�سط ح�ضور جماهريي‬ ‫للمنتخب ال�سعودي والذي عادت له الروح بهذه‬ ‫املباراة جمدد ًا بعودة الروح من جديد للمنتخب‬ ‫ال�سعودي‪.‬‬

‫لبنان يكتسح بنغالديش‬

‫وخطا منتخب لبنان لكرة القدم خطوة كبرية‬ ‫ل�ب�ل��وغ ال� ��دور ال �ث��ال��ث ب�ع��دم��ا اك�ت���س��ح �ضيفه‬ ‫البنغايل (‪� �-4‬ص �ف��ر) على ملعب مدينة كميل‬ ‫�شمعون الريا�ضية يف بريوت‪.‬و�سجل الأهداف‬ ‫ك��ل م��ن ح�سن م�ع�ت��وق وحم �م��ود ال�ع�ل��ي وعلي‬ ‫ال�سعدي وطارق العلي يف الدقائق ‪ 16‬و‪ 28‬و‪56‬‬ ‫و‪ 65‬على الرتتيب‪.‬وجاء الفوز اللبناين لينهي‬ ‫�سل�سلة من النتائج املخيبة على �صعيد املباريات‬ ‫الودية والتي و�صفت بالكارثية‪ ،‬ويف ظل غياب‬ ‫عدد من الالعبني الأ�سا�سيني ال�سيما املحرتفني‬ ‫ر�ضا عنرت الع��ب �شاندونغ لياونينغ ال�صيني‬ ‫الذي تابع املباراة من املدرجات ويو�سف حممد‬ ‫العب كولن الأملاين‪.‬وت�سيد اللبنانيون املباراة‬ ‫على مدار ال�شوطني‪� ،‬إذ لعب املدير الفني �إميل‬ ‫ر�ستم بت�شكيلة هجومية فيما اعتمد امل��درب‬ ‫املقدوين نيكوال �إيلييف�سكي على التكتل الدفاعي‬

‫الصين تعاني قبل أن تسحق الوس‬

‫وح �ق �ق��ت ال �� �ص�ين ف � ��وز ًا ك��ب�ي�ر ًا ع �ل��ى �ضيفتها‬ ‫الو�س ‪ 2-7‬على ملعب توودونع يف كومنينغ‪.‬‬

‫الفيفا يوقف بن همام مدى الحياة‬ ‫بعد إدانته بالفساد‬ ‫ع��اق��ب االحت ��اد ال ��دويل ل�ك��رة ال �ق��دم (ال�ف�ي�ف��ا) القطري‬ ‫حممد بن همام رئي�س االحتاد اال�سيوي للعبة ال�شعبية‬ ‫بااليقاف مدى احلياة وقرر منعه من ممار�سة اي ن�شاط‬ ‫متعلق بكرة القدم بعد ادان�ت��ه ام�س ال�سبت مبحاولة‬ ‫�شراء ا�صوات قبل انتخابات رئا�سة الفيفا يف ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫واعلنت جلنة القيم التابعة للفيفا ق��رار االي�ق��اف يوم‬ ‫ال�سبت بعد جل�سة ا�ستماع ا�ستمرت يومني‪.‬‬ ‫و�سحب بن همام (‪ 62‬عاما) تر�شحه لرئا�سة الفيفا يف‬ ‫‪ 29‬ايار املا�ضي و�أعيد انتخاب ال�سوي�سري �سيب بالتر‬ ‫رئي�سا لالحتاد لفرتة رابعة بعدها بثالثة ايام‪.‬وكان‬ ‫ج��اك وارن��ر الرئي�س ال�سابق الحت��اد امريكا ال�شمالية‬ ‫والو�سطى والكاريبي (الكونكاكاف) ‪ -‬الذي مت ايقافه‬ ‫م��ع ب��ن همام ‪ -‬ق��د ق��دم ا�ستقالته يف ح��زي��ران املا�ضي‬ ‫ومت ا�سقاط اتهامات بحقه‪.‬ومل يح�ضر بن همام جل�سة‬ ‫اال�ستماع التي ا�ستغرقت يومني وعقدت مبقر الفيفا‪.‬‬ ‫وح�ضر اجلل�سة حماميان ميثالنه‪.‬‬ ‫وبعد اعالن القرار قال متحدث با�سم بن همام انه يرف�ض‬ ‫متاما ما تو�صلت اليه اللجنة وانه �سيتقدم با�ستئناف‬ ‫�ضد القرار‪.‬وقال املحامي يوجني جوالند لل�صحفيني‪:‬‬ ‫"ي�ؤكد (بن همام) انه بريء‪� ...‬سوف يوا�صل معركته‬ ‫من خالل ال�سبل القانونية املتاحة امامه"‪.‬‬

‫وك��ان الفتا افتتاح الو���س الت�سجيل مبكر ًا عرب‬ ‫فونغ�شينغخام �سوكافوم يف الدقيقة اخلام�سة‪،‬‬ ‫ث��م تعزيز النتيجة ع�بر في�ساي فافوفانني يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،31‬بيد �أن "التنني الأحمر" رد ب�سبعة‬ ‫�أه��داف متتالية حملت توقيع البديل يانغ جو‬ ‫(‪ 24‬ع��ام� ًا)‪ ،‬مهاجم لياونينغ ووي��ن‪ ،‬ال��ذي حل‬ ‫يف الدقيقة ‪ 33‬ب��د ًال من غاو لني و�أح��رز ثالثية‬ ‫يف الدقيقة الثانية من الوقت املحت�سب بد ًال من‬ ‫ال�ضائع لل�شوط الأول‪ ،‬ويف الدقيقتني ‪ 54‬و‪.73‬‬ ‫وبدوره �سجل البديل الآخر �شن تاو العب و�سط‬ ‫تياجنني تيدا هدفني يف الدقيقتني ‪ 52‬و‪،88‬‬ ‫و�أحرز هاو جومنني (‪ 24‬عام ًا) القادم من �شالكه‬ ‫الأمل��اين �إىل �شاندونغ لونينغ هدفني �أي�ض ًا يف‬ ‫الدقيقة ‪ 81‬ثم من ركلة جزاء يف الدقيقة الأوىل‬ ‫من الوقت املحت�سب بد ًال من ال�ضائع ركلة جزاء‪.‬‬ ‫وط��رد الع��ب الو���س كيت�سادا �سوك�سافانه يف‬ ‫الدقيقة الأخرية من املباراة‪.‬‬ ‫وحقق منتخب �سنغافورة فوز ًا مقنع ًا على نظريه‬ ‫املاليزي بخم�سة �أهداف مقابل ثالثة‪،‬‬ ‫و�سجل ل�سنغافورة كل من �ألك�سندر دوريت�ش‬ ‫يف الدقيقتني ‪ 8‬و‪ 81‬وكيو يل يف الدقيقة ‪22‬‬ ‫ف�خ��ر ال��دي��ن يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 44‬و� �ش��ي ج �ي��اي يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،45‬بينما �سجل ملاليزيا حممد �صايف‬ ‫يف الدقيقة الأوىل والدقيقة ‪ 72‬وعبد الهادي بن‬ ‫يحيى يف الدقيقة ‪.70‬‬ ‫وتعادلت تركمان�ستان مع �ضيفتها �إندوني�سيا‬ ‫ب� �ه ��دف ل �ك��ل ف ��ري ��ق يف ع �� �ش��ق �أب� ��اد‪.‬وت � �ق� ��دم‬ ‫فيات�شي�سالف كرينديليف لرتكمان�ستان يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،11‬وت�ع��ادل لإندوني�سيا يف الدقيقة‬ ‫‪ 29‬عن طريق حممد �إلهام‪.‬و�شهدت املباراة طرد‬ ‫�أرتور غيفوركيان العب و�سط تركمان�ستان يف‬ ‫الدقيقة ‪.79‬‬ ‫ويف �سمرقند �سحق منتخب �أوزبك�ستان نظريه‬ ‫القريغيزي برباعية نظيفة تناوب على ت�سجيلها‬ ‫ك��ل م��ن �ألك�سندر غيرنيخ وم ��ارات بيكماييف‬ ‫و�سريفر ج�ب��اروف و�أول ��وغ بيك باكاييف يف‬ ‫الدقائق ‪ 28‬و‪ 49‬و‪ 56‬و‪ 90‬على الرتتيب‪.‬‬

‫األردن يجتاح النيبال‬

‫اكت�سح املنتخب الأردين �ضيفه النيبايل بت�سعة‬ ‫�أه��داف نظيفة وذل��ك يف مباراتهما التي جرت‬ ‫على �ستاد عمان ال��دويل بح�ضور ما يقارب ‪15‬‬ ‫�أل��ف متفرج وقطع منتخب الأردن بهذا الفوز‬ ‫الكبري �أك�ث�ر م��ن ن�صف ال�ط��ري��ق نحو التاهل‬ ‫للدور الثالث "دور املجموعات" من الت�صفيات‬ ‫الآ�سيوية وجتنب كذلك �أي مفاج�أت ميكن �أن‬ ‫يحققها املنتخب النيبايل يف م �ب��اراة الإي��اب‬ ‫املقررة بينهما ي��وم ‪ 28‬من ال�شهر اجل��اري يف‬ ‫العا�صمة النيبالية ك��امت��ون��دو‪.‬وت�ن��اوب على‬ ‫ت�سجيل مهرجان الأهداف الأردنية كل من ح�سن‬ ‫عبد الفتاح �سوبر هاتريك (‪ 6‬و‪ 75‬و‪ 85‬و‪)90‬‬ ‫وعامر ذيب (‪ 20‬و ‪ )55‬و�أحمد هايل (‪ 32‬و‪)65‬‬ ‫وعبد الله ذيب (‪.)45‬‬

‫اإلمارات تهزم الهند‬

‫قطع منتخب الإمارات خطوة مهمة نحو التاهل‬ ‫�إىل ال��دور الثالث بعد فوزه الكبري على نظريه‬ ‫الهندي ‪ 0-3‬ال�سبت على �ستاد خليفة بن زايد يف‬ ‫العني و�سجل حمدان الكمايل ( ‪ 21‬من ركلة جزاء‬ ‫) وحممد ال�شحي ( ‪ 28‬من ركلة جزاء ) و�أحمد‬ ‫جمعة (‪� )80‬أهداف املباراة ‪.‬‬ ‫و�أكملت الهند املباراة بع�شرة العبني بعد طرد‬ ‫مدافعها دي بابارتا بعدما عرقل علي الوهيبي‬ ‫ليحت�سب احل�ك��م رك�ل��ة ج ��زاء ��س��دده��ا حمدان‬ ‫الكمايل بنجاح (‪.)21‬وتعر�ضت الهند ل�ضربة‬ ‫قوية بعد ا�ضطرت لإكمال املباراة بت�سعة العبني‬ ‫�إثر طرد حار�سها �سوبراتا خل�شونته بدون كرة‬ ‫على ا�سماعيل احل�م��ادي‪ ،‬احت�سب احلكم على‬ ‫�إثرها ركلة جزاء �سددها حممد ال�شحي �أر�ضية‬ ‫يف م��رم��ى احل��ار���س ال�ب��دي��ل ك��ارجن�ي��ت �سينج‬ ‫(‪.)28‬‬ ‫ودف� ��ع ال���س�ل��وف�ي�ن��ي ��س�تري���ش�ك��و كاتانيت�ش‬ ‫باملهاجمني ذي��اب ع��وّ ان��ة و�أح �م��د جمعة وكانا‬ ‫عند ح�سن الظن عندما مرر الأول كرة متقنة �إىل‬ ‫الثاين �سددها برباعة يف مرمى احلار�س �سينج‬ ‫الذي عجز عن �صدها (‪.)80‬‬ ‫وفاز منتخب �إي��ران على نظريه املالديفي ‪0-4‬‬ ‫يف طهران يف ذهاب الدور الثاين‪ .‬و�سجل كرمي‬ ‫ان�صاري (‪ 4‬و‪ )62‬وعلي كرميي (‪ )68‬و�سعيد‬ ‫دقيقي (‪ )86‬الأهداف‪.‬‬ ‫وتقام مباريات الإياب اخلمي�س املقبل‪.‬‬

‫هال سيتي يفترس ليفربول‬ ‫بثالثية‬ ‫مني ليفربول بهزمية مذلة �أم��ام هال �سيتي ال��ذي يلعب يف دوري الدرجة الأوىل‬ ‫بثالثة �أهداف دون يف املباراة الودية التي �أقيمت بينهم على ملعب كي �سي‪ ،‬لينتاب‬ ‫�أن�صار الريدز القلق على م�ستقبل الفريق قبل �إنطالق املو�سم اجلديد‪.‬وظهر ليفربول‬ ‫��ش��وط��ي امل� �ب ��اراة‪ ،‬وجل�س‬ ‫مب�ستوى ��س��يء على مدار‬ ‫ك � ��وي � ��ت وت � �� � �ش� ��اريل‬ ‫�أن ��دي ك ��ارول وديريك‬ ‫�إىل �� �س� �ب�ي�رجن‬ ‫�آدم ب��الإ� �ض��اف �ي��ة‬ ‫م �ق��اع��د ال �ب��دالء‬ ‫وداون �ي �ن��ج على‬ ‫الأول‪ ،‬قبل‬ ‫يف ال� ��� �ش ��وط‬ ‫ب � �ه� ��م كيني‬ ‫�أن ي� ��دف� ��ع‬ ‫يف ال�شوط‬ ‫داجل� �ل� �ي� �� ��ش‬ ‫و�أن� � � � �ه � � � ��ى‬ ‫ال � � � �ث� � � ��اين‪.‬‬ ‫ال� � �ه � ��اب � ��ط‬‫ه� ��ال �سيتي‬ ‫ال � � � ��درج � � � ��ة‬ ‫ل� � � � � � � � � ��دوري‬ ‫قبل املا�ضي‪-‬‬ ‫الأوىل املو�سم‬ ‫متقدمًا بهدفني‬ ‫ال �� �ش��وط الأول‬ ‫ط� ��ري� ��ق روب� � ��رت‬ ‫دون رد‪ ،‬بداية عن‬ ‫بعد جمهود فردي من‬ ‫برادي يف الدقيقة ‪21‬‬ ‫لولبية م��ن خ��ارج منطقة‬ ‫الراوق الأي�سر م�سددًا كرة‬ ‫الربازيلي اجلديد دوين‪ .‬وبالدقيقة‬ ‫اجل � ��زاء ��س�ك�ن��ت � �ش �ب��اك احل��ار���س‬ ‫‪ 34‬عزز روبرت كورين تقدم هال �سيتي بت�سجيله الهدف الثاين بت�سديدة قوية بقدمة‬ ‫الي�سرى من على بعد ‪ 20‬ياردة �سكنت الزاوية الي�سـرى ملرمى ليفربول‪.‬ويف ال�شوط‬ ‫الثاين جنح مهاجم �آر�سنال ال�سابق جاي �سيمب�سون يف �إحراز الهدف الثالث لفريق‬ ‫النـمور بالدقيقة ‪ ،58‬ثم �ألغى حكم املباراة هد ًفا لليفربول �سجله هندر�سون بداعي‬ ‫الت�سلل‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ريـاضـة‬

‫اخبار النجوم‬ ‫مانشيني يوافق على بيع أديبايور لتوتنهام‬ ‫�أعطى روبريتو مان�شيني ال�ضوء الأخ�ضر مل�س�ؤويل مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫للموافقة على انتقال مهاجمه املتمرد �إميانويل �أديبايور للمناف�س اللدود‬ ‫توتنهام الذي حرم املان�شو من الرت�شح لدوري �أبطال �أوروبا خالل مو�سمه‬ ‫الأول يف الربميريليج‪.‬وبرغم ت�أكيد املدرب الإيطايل يف �أكرث من منا�سبة‬ ‫ب�أن وجهة التريميناتور القادمة �ستكون بعيد ًا عن الربميريليج حتى ال‬ ‫ي�ستفيد منه �أحد املناف�سني‪� ،‬إال �أنه �سرعان ما غري ر�أيه فور ت�أكده من رغبة‬ ‫ال�سبري�س يف �ضم مهاجمه امل�شاغب الذي افتعل العديد من امل�شاكل قبل‬ ‫انتقاله للعمالق امللكي يف ال�شتاء املا�ضي على �سبيل الإع��ارة‪ .‬و�أفادت‬ ‫التقارير ال��واردة من داخل قلعة الأثرياء‪ ،‬ب�أن مان�شيني وافق على بيع‬ ‫�أديبايور لتوتنهام بالذات لعدة �أ�سباب‪� ،‬أهمها على الإطالق تخفيف احلمل‬ ‫على النادي الذي يتكبد �سنوي ًا ما يقرب من الت�سعة ماليني جنيه �إ�سرتليني‬ ‫لت�سديد �أجر الالعب الذي ال ي�شارك ب�صفة م�ستمرة‪ ،‬كما �أن انتقال الدويل‬ ‫التوجويل �إىل توتنهام يعني �أن الرئي�س ليفي �سوف يتخلى عن �سيا�سة‬ ‫التق�شف التي يتبعها مع جنوم الفريق‪ .‬لكن يف حالة تعاقده مع �أديبايور‬ ‫ف�سوف يجد نف�سه م�ضطر ًا لدفع �أكرث من ‪� 100‬ألف جنيه كراتب �أ�سبوعي‬ ‫للنجم الأ�سمر‪ ،‬الأمر الذي قد يُثري كبار النجوم وينعك�س يف النهاية على‬ ‫نتائج ال�سبري�س‪ ،‬ولهذا لن ميانع مان�شيني يف ارت��داء املهاجم الأ�سمر‬ ‫قمي�ص العا�صفة ال�ساخنة‪.‬‬

‫سيدورف للبارسا‪ :‬ال يوجد فريق ال ُيـهزم‬

‫حتدث كالرن�س �سيدورف جنم و�سط ميالن بنربة ثقة وحت ٍد كبرية حني‬ ‫�أكد �أن فريقه �سيناف�س على جميع بطوالت املو�سم املقبل و�أنه ي�ستهدف‬ ‫بقوة الفوز بدوري �أبطال �أوروبا‪ .‬كالرن�س حتدث خالل م�ؤمتر �صحفي‬ ‫�أقيم يف ميالنو قائ ًال‪" :‬ميالن قادر على الفوز بدوري الأبطال و�سنحاول‬ ‫الفوز بجميع البطوالت التي ُنناف�س عليها‪ ،‬نحن ل�سنا بر�شلونة على �صعيد‬ ‫القدرات الفردية ولكن هذا ال يعني �أننا ال ن�ستطيع الفوز بدوري الأبطال‪.‬‬ ‫ال يوجد فريق ال يُهزم"‪ .‬النجم �صاحب الـ‪ 4‬بطوالت لدوري الأبطال مع‬ ‫ثالثة �أندية خمتلفة �أ�ضاف عن املناف�سة املحلية‪�" :‬أرى �أن يوفنتو�س لديه‬ ‫دوافع كبرية فيما �إنرت جلب مدرب ممتاز ونابويل �أ�صبح �أكرث قدرة على‬ ‫املناف�سة"‪.‬‬

‫دروغبا ُمـ ّ‬ ‫صـر على البقاء بتشيلسي ومنافسة‬ ‫توريس‬

‫�أع��رب املهاجم الإي�ف��واري ديدييه دروغبا عن توقعه بتوقيع عقد جديد‬ ‫مع ن��ادي ت�شيل�سي الإجنليزي مبديا ا�ستعداده للتناف�س مع الأ�سباين‬ ‫فريناندو توري�س على مركز املهاجم الأ�سا�سي بالفريق‪.‬و�أو�ضح مهاجم‬ ‫منتخب كوت ديفوار (‪ 33‬عاما) �أنه بد�أ التفاو�ض مع ت�شيل�سي حول متديد‬ ‫عقده بعام �آخر مبا �سيبقيه ب�صفوف النادي اللندين لعام ‪ .2013‬وقال‬ ‫دروغبا‪" :‬بد�أنا املفاو�ضات والأمر مثري لالهتمام حقا‪ ،‬اجلميع يعرفون‬ ‫�شعوري جتاه ت�شيل�سي وما �أريده"‪ ،‬و�أ�ضاف‪�" :‬س�أكون هنا يف املو�سم‬ ‫املقبل بكل ت�أكيد‪ ،‬فقد قلت قبل ب�ضع �سنوات �أنني �س�أظل هنا لنهاية عقدي‪،‬‬ ‫والزلت هنا بالفعل"‪.‬وتابع دروغبا‪":‬والآن �أنا بحاجة ملوا�صلة عرو�ضي‬ ‫اجليدة هنا وبذل ق�صارى جهدي‪ ،‬مثلما �أفعل دائما‪� ،‬سيكون هذا مو�سمي‬ ‫الثامن بهذا النادي و�إنه ليعني الكثري بالن�سبة لأي مهاجم �أن يبقى طوال‬ ‫هذه املدة يف ت�شيل�سي"‪.‬‬

‫مدرب سانتوس‪ :‬نيمار لن يتزحزح من هنا‬

‫امتدح مدرب �سانتو�س الربازيلي موري�سي راماليو العبه نيمار دا �سيلفا‬ ‫وخ�صو�صا ري��ال مدريد الإ�سباين‬ ‫املالحق من �أك�بر الأندية الأوروب�ي��ة‬ ‫ً‬ ‫�إال �أنه �أكد �أن الالعب ال�شاب باق مع ناديه الربازيلي على الأقل �إىل �أن‬ ‫يخو�ض ك�أ�س العامل للأندية‪.‬و�أ�ضاف ل�صحيفة "�آ�س" املدريدية‪" :‬الإدارة‬ ‫قالت يل �إن نيمار لن يخرج من الفريق هذا العام‪ ،‬على الأق��ل �إىل حني‬ ‫خو�ض املونديال فمن املهم الفوز به بالن�سبة لنا ولهذا نريد من نيمار �أن‬ ‫يبقى"‪.‬وتابع قائ ًال‪�" :‬أما �أنا ف�أعتقد فع ًال �أنه �سيبقى �إىل ما بعد املونديال‬ ‫فاملفاو�ضات متقدمة كثريًا‪ ،‬ال �أعلم ما �سيحدث بعد ذلك ف�أنا ال �أ�ستطيع‬ ‫التفكري يف �أن نيمار �سيبقى معنا �إىل الأبد"‪.‬راماليو �أ�شار �إىل �أن طريقة‬ ‫لعب الرب�سا تنا�سب نيمار �أكرث مما تنا�سبه طريقة لعب ريال مدريد ذلك �أن‬ ‫العبه ال�شاب ال يدافع جيدًا م�شريًا �إىل �أن نيمار وبالرغم من كونه �صغري‬ ‫ال�سن �إال �أنه يعرف كيف يتحمل ال�ضغط ولن ي�ضره دفع كل هذه الأموال‬ ‫لأجله‪.‬و�أنهى ت�صريحه بقوله‪�" :‬أكرث ما يحبه نيمار هو لعب كرة القدم‪ .‬هو‬ ‫ذكي جدًا كما �أنه من عائلة حمرتمة تعرف كيف تتعامل معه"‪.‬‬

‫ميسي يطلب مدرب لياقة‬ ‫في إجازته استعدادًا للسوبر‬

‫على الرغم من �أن املدرب بيب غوارديوال منحه �إجازة حتى �شهر اب �إال‬ ‫�أن مي�سي يفكر يف ك�أ�س ال�سوبر من الآن وقد طلب من بيب غوارديوال‬ ‫�إر�سال مدرب لياقه �أو معد بدين �إىل مي�سي يف االرجنتني ليعود �إىل لياقته‬ ‫وي�ستعد ملباراتي ك�أ�س ال�سوبر �ضد ريال مدريد يف منت�صف ال�شهر القادم‪.‬‬ ‫وقد ذكر انه �سيلتحق بالفريق يف الواليات املتحدة االمريكية للتدرب‬ ‫معهم ‪ ،‬العبي فريق بر�شلونة و�صلوا �إىل كرواتيا من �أجل مباراة ودية‬ ‫مع فريق هايدوك الكرواتي مبنا�سبة املئوية للنادي الكرواتي والقائمة‬ ‫ت�شمل جمموعة من الفريق الأول وجمموعة من الفريق الثاين ( ‪ ) 24‬العب‬ ‫تفتقد �إىل جنوم الفريق بيكي وت�شايف وبيدرو وبويول للإ�صابة و مي�سي‬ ‫وما�سكريانو وميليتو يق�ضون �إجازتهم ولن يلتحقو بالفريق يف املبارا‪.‬‬

‫هاتريك جيريرو يسقط فنزويال ويقود بيرو‬ ‫لبرونزية كوبا أميركا‬ ‫ت�ألق املهاجم اخلطري خو�سيه باولو‬ ‫جرييرو و�سجل ثالثة �أهداف هاتريك‬ ‫ليقود منتخب ب�يرو �إىل ف��وز ثمني‬ ‫‪ 1-4‬على نظريه الفنزويلي ال�سبت‬ ‫يف م� �ب ��اراة حت��دي��د امل��رك��ز الثالث‬ ‫لبطولة ك�أ�س �أمم �أمريكا اجلنوبية‬ ‫(كوبا �أمريكا) يف الأرجنتني‪.‬‬ ‫و�أ� � �س� ��دل ال �ف��ري �ق��ان ال �� �س �ت��ار على‬ ‫م���س�يرت�ه�م��ا يف ال �ب �ط��ول��ة احلالية‬ ‫مبباراة جيدة امل�ستوى جنح خاللها‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال� �ب�ي�رويف يف ا�ستغالل‬ ‫ت�ف��وق��ه ال �ع��ددي لتحقيق ف��وز ثمني‬ ‫و�إحراز املركز الثالث للمرة ال�سابعة‬ ‫يف تاريخ م�شاركاته ببطوالت كوبا‬ ‫�أمريكا التي �سبق له التتويج بلقبها‬ ‫مرتني‪.‬‬ ‫وودع املنتخب الفنزويلي البطولة‬ ‫بهزمية ثقيلة رغم موا�صلة حماوالته‬ ‫الهجومية حتى الدقائق الأخ�يرة من‬ ‫املباراة وعدم اال�ست�سالم للي�أ�س رغم‬ ‫النق�ص العددي يف �صفوفه بعد طرد‬ ‫الالعب توما�س رينكون يف الدقيقة‬ ‫‪ 59‬للخ�شونة الزائدة‪.‬‬

‫و�أن �ه��ى املنتخب ال �ب�يرويف ال�شوط‬ ‫الأول ل�صاحله بهدف �سجله وليام‬ ‫ت���ش�يروك��و يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 42‬ث��م عزز‬ ‫زميله خو�سيه ب��اول��و ج�يري��رو فوز‬ ‫الفريق بهدف ث��ان يف الدقيقة ‪،64‬‬ ‫و�أع � � ��اد خ � ��وان �أراجن � � ��و املنتخب‬ ‫الفنزويلي �إىل املباراة بهدف �أحرزه‬ ‫يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ 78‬ق �ب��ل �أن يق�ضي‬ ‫جرييرو على �آمال فنزويال يف حتقيق‬ ‫التعادل بت�سجيل الهدف الثالث لبريو‬

‫يف الدقيقة ‪ 90‬ثم عزز جرييرو فوز‬ ‫فريقه بهدف �آخر يف الدقيقة الثالثة‬ ‫من الوقت بدل ال�ضائع ليكون الثالث‬ ‫له يف املباراة والرابع لفريقه‪ .‬ورفع‬ ‫ج�يري��رو بذلك ر�صيده يف البطولة‬ ‫�إىل خم�سة �أه��داف لينفرد ب�صدارة‬ ‫قائمة ه��دايف البطولة بفارق هدفني‬ ‫�أم ��ام ك��ل م��ن الأرجنتيني �سريخيو‬ ‫�أج��وي��رو والأوروج� ��وي� ��اين لوي�س‬ ‫�سواريز‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No.(62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )62‬االثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫حرة مباشرة‬

‫هوية المنتخب الوطني كانت ضائعة وأالداء لم يكن مقنعا‬

‫نؤيد سيدكا في هذه‬ ‫الفوز على اليمن مهم جدا على الطريق الطويل على الرغم من‬ ‫معرفتنا جميعا بحال اليمن وطنا وفريقا ن�س�أل الله �سبحانه‬ ‫وتعاىل ان يعيد الب�سمة اىل �أهل هذا البلد الذي كانت �صفته على‬ ‫مر االزمان ال�سعيد اال يف هذا الزمن فقد �صارت التعي�س ‪.‬‬ ‫اال ان ه��ذا ال�ف��وز املهم لي�س ه��و �سبب ت�أييدنا مل��درب منتخبنا‬ ‫الوطني بكرة القدم االمل��اين �سيدكا يف اج��راءات��ه االن�ضباطية‬ ‫جت��اه العبي بل جن��وم املنتخب امن��ا ال�سبب بب�ساطة هو املبد�أ‬ ‫الذي اذا اختلت �آلية احرتامه ف�أقر�أ على هذا املنتخب ال�سالم ‪..‬‬ ‫وهذه بديهية فطن لها كل املدربني الذين يحرتمون انف�سهم على‬ ‫مدى تاريخ كرة القدم ويف �شتى مالعب العامل ‪.‬‬ ‫تكاد �أدب�ي��ات ك��رة القدم وجت��ارب امل��درب�ين العامليني ت�ضيق بها‬ ‫املجلدات والميكن ان حت�صرها الذاكرات يف هذا املجال اال اننا‬ ‫�سنعيد اىل االذه��ان جتربة حملية من باب التذكري لي�س اال من‬ ‫غ�ير ان تعنينا تفا�صيل الظرف‬ ‫والعوامل امل�ساعدة يف جناح تلك‬ ‫التجربة ‪.‬‬ ‫ب �ط��ل ال �ت �ج��رب��ة امل� ��درب العراقي‬ ‫ال�شاب يومذاك عادل يو�سف الذي‬ ‫�أوك �ل��ت ل��ه يف مطلع ت�سعينيات‬ ‫القرن املا�ضي مهمة تدريب النادي‬ ‫االع� ��رق يف ال �ع��راق ن ��ادي القوة‬ ‫اجلوية الذي كان منذ تا�سي�سه يف‬ ‫ثالثينيات ذل��ك ال�ق��رن واح ��دا من‬ ‫اب��رز م�صانع النجوم يف عامل الكرة العراقية اال انه يوم ت�سلم‬ ‫يو�سف زمام �أموره كان يعاين من هزال يف النتائج �سببه �ضعف‬ ‫يف ال�صفوف التي مل تكن خالية من النجوم بل على العك�س كانت‬ ‫تزدحم بالنجوم ولكنها جنوم فقدت القدرة على الربيق بو�سائل‬ ‫ابداعية فلج�أت اىل الو�سائل االخ��رى تلك الو�سائل واال�ساليب‬ ‫التي يعرفها جيدا املدربون واجلمهور اي�ضا اي الو�سائل غري‬ ‫االبداعية التي ت�أخذ �أ�شكاال خمتلفة منها التمرد على قرارات‬ ‫امل��درب ‪ ..‬التكتالت املر�ضية يف الفريق‪ ..‬التعامل مع اعالميني‬ ‫معينني لتبيي�ض نياتهم وافعالهم ال�سود ‪ ..‬ومنها اي�ضا التوا�صل‬ ‫مع عدد من امل�شجعني املتع�صبني ال�ستعمالهم اوراق �ضغط عند‬ ‫�ساعة ال���ض��رورة �ضد االدارة وامل ��درب وا�ساليب اخ��رى كلها‬ ‫ت�ستعمل للتغطية على تراجع االداء الفني و�ضعف الهمة ‪..‬‬ ‫يف تلك االي��ام اتخذ ع��ادل يو�سف ق��رارا مهما يت�ألف من �شقني‬ ‫ان متنحه االدارة �سلطات وا�سعة اي جتمع بني ال�ش�أن االداري‬ ‫وال�ش�أن الفني مثل ال�صالحيات التي منحت اىل مورينهو يف ريال‬ ‫مدريد قبل يومني الن هذه ال�صالحيات متنح املدرب قدرة م�ضاعفة‬ ‫على التحرك الجناز خططه وتزرع الهيبة جتاهه يف نفو�س العبيه‬ ‫وحني ح�صل يو�سف على تلك ال�صالحيات �شرع يف تنفيذ ال�شق‬ ‫الثاين من خطته او ق��راره وهو ال�ضرب بيد من حديد كل جنم‬ ‫متهاون يداري عجزه ب�أ�ستعمال اال�ساليب التي �أ�شرنا اليها ‪.‬‬ ‫ولكن كيف كانت النتائج ؟‬ ‫كانت االي��ام االوىل من التجربة مرعبة الن امل��درب تعر�ض اىل‬ ‫هجوم يف ملعب الك�شافة بال�سكاكني والع�صي الغليظة ( التواثي‬ ‫) وقيل يومها ان االم��ر قد دبر بليل ومل يكن رد فعل عفويا من‬ ‫م�شجعني حمبني اال ان االي��ام التالية برهنت جن��اح التجربة‬ ‫بوجود عوامل م�ساعدة مهمة يف مقدمتها ادارة واعية متفهمة‬ ‫�شجاعة ورابطة م�شجعني الجتامل على ح�ساب امل�ستوى الفني‬ ‫وبعدها ب��د�أ اجل��وي��ون يف ح�صد البطوالت بفريق جديد قدمي‬ ‫متجان�س ‪.‬‬ ‫�ضربنا هذا املثل ت�أييدا للمدرب �سيدكا يف م�سعاه للحد من دالل‬ ‫عدد من النجوم ولن نقول اليوم �أكرث من هذا اال�إننا قد نقوله يف‬ ‫منا�سبة اخرى نرجو ان التكون قريبة‪.‬‬

‫د‪ .‬هادي عبدالله‬

‫يتوجه ي��وم غ��د الثالثاء منتخب‬ ‫ال� �ع ��راق ل�ل�ن��ا��ش�ئ�ين بامل�صارعة‬ ‫ل �ل �م �� �ش��ارك��ة يف ب �ط��ول��ة ا�سيا‬ ‫للنا�شئني بفعاليتي امل�صارعة‬ ‫احل��رة والرومانية التي ت�ضيفها‬ ‫العا�صمة التايلندية بانكوك للمدة‬ ‫من االول من ال�شهر املقبل ولغاية‬ ‫الرابع منه‪ .‬وق��ال رئي�س االحتاد‬ ‫العراقي املركزي للم�صارعة عبد‬ ‫ال�ك��رمي حميد‪ ":‬ان وف��د منتخب‬ ‫ال�ن��ا��ش�ئ�ين بفعاليتي امل�صارعة‬ ‫احل��رة وال��روم��ان�ي��ة �سيتالف من‬ ‫�شعالن عبد الكاظم رئي�س ًا وح�سن‬

‫أربيل ـ عمـار سـاطع‬ ‫بالرغم من التفوق العراقي على �ضيفه‬ ‫اليمني بهدفني دون رد جاء ليمنح ا�سود‬ ‫الرافدين دفعة معنوية مهمة يف باكورة‬ ‫م�شوارهم املونديايل عرب الت�صفيات‬ ‫الآ�سيوية امل�ؤهلة اىل نهائيات ك�أ�س‬ ‫العامل يف الربازيل ‪ ، 2014‬اال ان ذلك‬ ‫مل يكن مقنعا يف واقع احلال ملن قر�أ ما‬ ‫بني ال�سطور يف ظل بقاء لقاء العودة‬ ‫يف ‪ 28‬م��ن ال�شهر احل ��ايل يف ملعب‬ ‫خليفة مبدينة العني االماراتية‪.‬‬ ‫فمن ح�ضر اىل ملعب فران�سو حريري‬ ‫و��س��ط مدينة ارب �ي��ل منذ اك�ثر م��ن ‪6‬‬ ‫�ساعات قبل موعد املواجهة كان ميني‬ ‫النف�س يف ان يحقق املنتخب الوطني‬ ‫فوزا بنتيجة عري�ضة يثلج بها ال�صدور‬ ‫و��س��ط ارت �ف��اع درج ��ات احل� ��رارة وان‬ ‫ين�سي ع���ش��اق املنتخب ومنا�صروه‬ ‫بع�ضا من النتائج ال�سلبية التي خرج‬ ‫بها امل��درب االمل��اين وولف كانغ �سيدكا‬ ‫م��ع امل�ن�ت�خ��ب م�ن��ذ ان ت�سلم املنتخب‬ ‫الوطني يف اربع م�شاركات تنوعت بني‬ ‫االقليمية والقارية والودية‪.‬‬ ‫وخا�ض املنتخب العراقي لقاء اليمن‬ ‫بروحية اف�ضل م��ن تلك التي خا�ضها‬ ‫يف االردن قبل اي��ام وخ�سر فيها امام‬ ‫ال �ك��وي��ت واالردن‪ ،‬ل�ك��ن واق ��ع احل��ال‬ ‫ا�شر على ندية املناف�س اليمني املطعم‬ ‫مبجموعة من الالعبني ال�شباب الذين‬ ‫اثبتوا يف بع�ض دقائق املواجهة انهم‬ ‫�سيحملون ع��ر���ش ال �ك��رة اليمنية اىل‬

‫عبد احل�سني اداري��ا ورائ��د عيال‬ ‫مديرا فني ًا واملدربني عارف جبار‬ ‫و�سعد علي وحممد ح�سان ويا�سر‬ ‫فالح وامنار �صباح �سعيد حكمني‬ ‫دول� �ي�ي�ن‪ .‬و�أ�� �ش ��ار اىل ان فريق‬ ‫امل�صارعة احلرة ي�ضم اكرم �شاكر‬ ‫بوزن ‪ 42‬كغم واو�س و�سام بوزن‬ ‫‪ 46‬كغم وح�م��د وح�ي��د ب��وزن ‪54‬‬ ‫كغم واالن حممد �سعيد بوزن ‪100‬‬ ‫كغم ‪ ،‬فيما ي�ضم فريق الرومانية‬ ‫امل�صارعني ك��رار طالب ب��وزن ‪42‬‬ ‫كغم وعثمان عبد اخل��ال��ق بوزن‬ ‫‪ 54‬كغم و�سجاد جميل ب��وزن ‪63‬‬ ‫كغم وعمر ابراهيم بوزن ‪ 85‬كغم‬ ‫وح�ي��در عبد الرحيم ب��وزن ‪100‬‬ ‫كغم‪..‬‬

‫و�ضع اف�ضل من الذين تعي�شه الآن‪.‬‬ ‫�صحيح ان املنتخب ال �ع��راق��ي تفوق‬ ‫على مناف�سه اليمني يف بداية م�شواره‬ ‫العاملي‪ ..‬لكن احلق يقال هو ان املنتخب‬ ‫العراقي مل ي ��ؤد بال�شكل الكامل الذي‬ ‫يريح اع�صابنا‪ ..‬مثلما افتقد للهوية‬ ‫التي عرف بها من قبل‪ ..‬رغم ت�صحيح‬ ‫الهفوات واالخطاء ال�سلبية التي رافقت‬ ‫م�سرية �سيدكا منذ ان ت�سلم املنتخب‬ ‫قبل ‪� 11‬شهرا‪ ..‬بفوز ثنائي‪.‬‬ ‫وااله� � ��م م ��ن ك ��ل ذل� ��ك ه ��و ان العبي‬ ‫املنتخب الوطني مل يقدموا االمكانيات‬ ‫الفنية احلقيقية التي ميلكونها �سواء‬ ‫كانت فردية ام جماعية‪ ..‬وهو ما يعني‬ ‫ان الفريق مل ي�صل اىل درج��ة االعداد‬ ‫الكامل او انه و�صل اىل مرحلة الكمال‪.‬‬

‫اح �ت �� �ض �ن��ت م��دي��ري��ة‬ ‫�شباب وري��ا��ض��ة دياىل‬ ‫بطولة املنطقة ال�شمالية‬ ‫مل� �ن� �ت ��دي ��ات ال�����ش��ب��اب‬ ‫ل �ف �ع��ال �ت��ي ك� ��رة ال �ق��دم‬ ‫وامل� ��� �ص���ارع���ة احل� ��رة‬ ‫وال ��روم ��ان� �ي ��ة وال �ت��ي‬ ‫��ش�م�ل��ت ف��رق��ا ريا�ضية‬ ‫من مديريات كركوك و‬ ‫�صالح الدين واملو�صل‬ ‫ودي � � ��اىل وق� ��د اقيمت‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة ع �ل��ى ملعب‬ ‫ن��ادي دي��اىل الريا�ضي‬ ‫والقاعة املغلقة للألعاب‬ ‫الريا�ضية‪.‬‬ ‫وق��د �أ� �س �ف��رت النتائج‬ ‫ال� �ن� �ه ��ائ� �ي ��ة ل �ب �ط��ول��ة‬ ‫امل �� �ص��ارع��ة احل� ��رة عن‬ ‫ف� � ��وز ف� ��ري� ��ق ن��ا� �ش �ئ��ة‬ ‫ن�ي�ن��وى ب��امل��رك��ز الأول‬ ‫بح�صوله على ‪ 40‬نقطة‬

‫هدف يتيم‬

‫ان �ط�لاق��ة امل��واج �ه��ة ب �� �ص��اف��رة احلكم‬ ‫االوزب �ك��ي‪ ،‬ج��اءت لتعطي دفعة قوية‬ ‫لالعبي ال�ع��راق��ي يف غربلة الدفاعات‬ ‫اليمنية امل�ترا� �ص��ة‪ ،‬ف�سدد ه ��وار املال‬ ‫حممد يف الدقيقة اخلام�سة كرة عر�ضية‬ ‫غازلت احلار�س اليمني �سامل عو�ض‪،‬‬ ‫ودق��ت ناقو�س اخلطر على ان القادم‬ ‫�سيكون اخطر‪ ..‬وفعال حتقق ذلك بهدف‬ ‫جميل ب�ع��د مت��ري��رة م��ن ب��ا��س��م عبا�س‬ ‫و��ص�ل��ت اىل ال �ه��داف ال �ق��دمي و�صانع‬ ‫االه��داف اجلديد يون�س حممود الذي‬ ‫لعبها بطريقة املحرتفني اىل هوار الذي‬ ‫و�ضعها على ي�سار احلار�س حمققا اول‬ ‫االه��داف وذل��ك يف الدقيقة العا�شرة‪..‬‬

‫ديالى تضيف بطولة المنطقة الشمالية‬ ‫لعبتي كرة القدم والمصارعة‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫ناشئو المصارعة يغادرون الى‬ ‫تايلند للمشاركة ببطولة أسيا‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫أسود الرافدين يبدؤون مشوارهم المونديالي بفوز ثنائي على اليمن !‬

‫وحل ثانيا فريق نا�شئة‬ ‫دي� ��اىل ب�ح���ص��ول��ه على‬ ‫‪ 36‬ن�ق�ط��ة ويف املركز‬ ‫الثالث حل فريق نا�شئة‬ ‫�صالح الدين بح�صوله‬ ‫على ‪ 16‬نقطة �أما نتائج‬ ‫امل�صارعة الرومانية فقد‬ ‫حقق فريق نا�شئة دياىل‬ ‫املركز الأول بح�صوله‬ ‫على ‪ 40‬نقطة �أما املركز‬ ‫الثاين فكان من ن�صيب‬ ‫نا�شئة نينوى بح�صوله‬ ‫ع �ل��ى ‪ 35‬ن �ق �ط��ة وح��ل‬ ‫ب��امل��رك��ز ال�ث��ال��ث نا�شئة‬ ‫ك��رك��وك بح�صوله على‬ ‫‪ 32‬نقطة ويف بطولة‬ ‫ك��رة ال�ق��دم اح��رز فريق‬ ‫ن��ا� �ش �ئ��ة دي � ��اىل امل��رك��ز‬ ‫الأول بح�صوله على ‪9‬‬ ‫نقاط وح��ل ثانيا فريق‬ ‫�صالح الدين بح�صوله‬ ‫على ‪ 6‬نقاط وحل ثالثا‬ ‫فريق نينوى بح�صوله‬ ‫على ‪ 3‬نقاط‪.‬‬

‫وم �ع �ه��ا اط �ل �ق��ت اجل �م��اه�ي�ر ال �ت��واق��ة‬ ‫لالنت�صارات العنان لنف�سها لتمنحهم‬ ‫ام�ل�ا ج��دي��دا يف ان ال �ك��رة العراقية‬ ‫�ستبقى بخري‪.‬‬ ‫الفريق العراقي‪ ،‬وبدال من ان ي�ستثمر‬ ‫فر�صة تعزيز االول ب�ه��دف ث��ان‪ ،‬عاد‬ ‫اىل و�سط امللعب‪ ..‬مما منح الفر�صة‬ ‫للفريق اليمني با�ستن�شاق الهواء‪..‬‬ ‫وبدال من ان ي�ضغط على حامل الكرة‬ ‫يف �ساحة الفريق ال�ضيف‪ ،‬تغري احلال‬ ‫مت��ام��ا‪ ،،‬فلعب خ��ط ال��و��س��ط بطريقة‬ ‫بطيئة خلت من الفنيات‪ ،‬لكنها مل تخلو‬ ‫م��ن ال�ت�م��ري��رات البينية ال�ت��ي جاءت‬ ‫لتفقد املنتخب الوطني روحه املعنوية‬ ‫املرتفعة مع حتقيق هدف ال�سبق‪.‬‬ ‫ومل ي� ��ؤد ك ��رار ج��ا� �س��م‪ ،‬ال ��ذي خا�ض‬ ‫امل�ب��اراة لوحده ب�إمكانية عالية وفذة‬ ‫‪ ،‬بعد ان ت�أثر كثريا نتيجة اخل�شونة‬ ‫امل�ت�ع�م��دة ال �ت��ي انتهجها م�ع��ه الدفاع‬ ‫اليمني ال��ذي مل مينح يون�س حممود‬ ‫فر�صة ا�ستثمار امكانيته ال�شخ�صية‬ ‫امام منطقة اجلزاء‪ ،‬وهو ا�سلوب جنح‬ ‫يف حتقيقه املدرب امني ال�سنيني الذي‬ ‫كلف دفاعاته بواجبات خا�صة وعامة‬ ‫يف �آن واحد‪.‬‬

‫وك��اد يون�س حم�م��ود ان ي�ضع الكرة‬ ‫العراقية الثانية يف ال�شباك اليمينة لوال‬ ‫براعة احلار�س �سامل عو�ض يف ابعاد‬ ‫ال �ك��رة اىل اخل ��ارج وذل��ك يف الدقيقة‬ ‫‪ 39‬لينتهي ال�شوط االول بتقدم العراق‬ ‫بهدف يتيم‪.‬‬ ‫وج ��اء ال �� �ش��وط ال �ث��اين ل �ي ��ؤك��د تفوق‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال��ع��راق��ي ع �ل��ى امل�ستطيل‬ ‫االخ �� �ض��ر خ��ا� �ص��ة وان امل��دي��ر الفني‬ ‫للمنتخب ال��وط �ن��ي‪ ،‬االمل ��اين �سيدكا‪،‬‬ ‫اخرج املدافع �سالم �شاكر وزج مبهدي‬ ‫ك��رمي ليعطي احلرية لكرار جا�سم يف‬ ‫حتريك منطقتي الو�سط والهجوم‪..‬‬ ‫فكان التكتيك اجلديد مميزا‪ ،‬ومع اوىل‬ ‫امل �ح��اوالت العراقية يف الدقيقة ‪،47‬‬ ‫وقف قائم مرمى �سامل عو�ض امام الكرة‬ ‫الر�أ�سية اجلميلة لعالء عبد الزهرة‪،‬‬ ‫حيث اناب القائم يف ابقاء النتيجة على‬ ‫حالها‪ ..‬مبقابل تعملق احلار�س حممد‬ ‫كا�صد يف رد كرة زاهد فريد الرائعة ذلك‬ ‫يف الدقيقة ‪ ..57‬يف اخطر حماوالت‬ ‫ال �� �ض �ي��وف‪ ..‬ب�ي��د ان ي��ون����س حممود‬ ‫فاج�أ اجلميع بتمريرة مذهلة اىل عالء‬ ‫عبد الزهرة مل يتاخر يف ايداعها �شباك‬ ‫احلار�س حمققا الهدف الثاين للعراق‬

‫منتخب الشباب يواجه اليوم نظيره االماراتي تجريبيا وجواد يمتدح سلوك الالعبين‬ ‫الدار البيضاء ‪ :‬صالح عبد المهدي‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫�سيكون منتخب ال�شباب يف ال�ساعة‬ ‫الثامنة من م�ساء اليوم ح�سب توقيت‬ ‫بغداد على موعد مع املباراة التجريبية‬ ‫التي جتمعه بنظريه االماراتي ب�ضيافة‬ ‫م�ل�ع��ب ب �� �س �ك��ورة يف ال� ��دار البي�ضاء‬ ‫العا�صمة ال�صناعية للمملكة املغربية‬ ‫حيث يقيم املنتخب ال�شقيق مع�سكره‬ ‫التدريبي ال��ذي انطلق قبل ا�سبوعني‬ ‫حت �� �ض�يرا ل�ت���ص�ف�ي��ات ب �ط��ول��ة �شباب‬ ‫ا�سيا ‪ ،‬واق��ل ما يقال عن مباراة اليوم‬ ‫ان �ه��ا ف��ر� �ص��ة م �ث��ال �ي��ة غ�ي�ر حم�سوبة‬ ‫ال� �س �ت �ع��دادات ال �ط��رف�ين ق��دم�ت�ه��ا لهما‬ ‫الظروف على طبق من ذه��ب من دون‬ ‫�سابق موعد ‪.‬‬

‫مباراة مهمة‬

‫امل���ش��رف على منتخب ال�شباب هادي‬ ‫جواد والذي تنتهي مهمته مع املنتخب‬ ‫بانتهاء رحلة امل�غ��رب احلالية و�صف‬ ‫م �ب��اراة ال �ي��وم ب��امل�ه�م��ة ن �ظ��را للمكانة‬ ‫الكبرية التي يحتلها املنتخب االماراتي‬

‫ال�شقيق بطل الن�سخة التي ج��رت عام‬ ‫‪ 2008‬ف�ضال ع��ن كونها فر�صة اخرية‬ ‫ام��ام الالعبني للك�شف ع��ن امكانياتهم‬ ‫ال�ف�ن�ي��ة وج��اه��زي�ت�ه��م ال�ب��دن�ي��ة ال�سيما‬ ‫املهاجمني منهم متوقعا ان يلجا اجلهاز‬ ‫الفني بعد هذه املباراة اىل اجراء عملية‬ ‫غ��رب�ل��ة للتوليفة احل��ال�ي��ة رمب��ا تطيح‬ ‫ببع�ض اال�سماء التي مل تقدم ما ي�شفع‬ ‫لها يف اال�ستمرار �ضمن �صفوف املنتخب‬ ‫ال�سيما وان يف االفق ا�ستحقاق قاري‬ ‫على قدر كبري من االهمية ‪ ،‬وامتدح جواد‬ ‫االخالق العالية التي اظهرها الالعبون‬ ‫والتزامهم بالتوجيهات والتعليمات‬ ‫ال �ت��ي ك��ان��ت تعطى ل �ه��م داخ ��ل امللعب‬ ‫وخارجه وكانت ال�سلبية الوحيدة يف‬

‫اداء املنتخب العام هي غياب النهايات‬ ‫ال�سليمة مع انه اكرث فريق يف البطولة‬ ‫و�صل اىل منطقة جزاء خ�صومه وهذا ما‬ ‫�شهد به اهل ال�شان من اع�ضاء احتادات‬ ‫�شقيقة و مدربني واعالميني اىل خمتلف‬ ‫العناوين االخرى حمذرا يف الوقت ذاته‬ ‫م��ن عملية ال�شحن ال��زائ��د عن اللزوم‬ ‫والذي �ستكون له انعاكا�سات �سلبية ‪.‬‬

‫فوائد كبيرة‬

‫ام��ا امل ��درب حكيم �شاكر فقد اك��د بان‬ ‫ملباراة اليوم التجريبية ام��ام ال�شقيق‬ ‫االم� ��ارات� ��ي ف ��وائ ��د ك� �ب�ي�رة ال�سيما‬ ‫بخ�صو�ص ت�شخي�ص االخ �ط��اء التي‬ ‫حدثت يف املباريات التي جرت �ضمن‬

‫جعفر يناشد المالكي للتدخل شخصيا إلعادة األراضي التي بحوزة وزارة الداخلية‬

‫وزير الشباب يفتتح القاعات التخصصية وبناية الطب الرياضي ومتحف عمو بابا‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫برعاية رئي�س ال ��وزراء ن��وري املالكي افتتح‬ ‫امل�ه�ن��د���س ج��ا��س��م حم�م��د جعفر وزي ��ر ال�شباب‬ ‫وال��ري��ا��ض��ة ع�شر ق��اع��ات تخ�ص�صية تدريبية‬ ‫وو�ضع حجر اال�سا�س لقاعة �سعة �سبعة االف‬ ‫متفرج وافتتاح بناية الطب الريا�ضي باال�ضافة‬ ‫اىل افتتاح قرب ومتحف �شيخ املدربني عمو بابا‬ ‫وذلك يف احتفالية كبرية اقيمت باملنا�سبة �شهدت‬ ‫ح�ضورا ر�سميا وريا�ضيا كبريا متثل باالمني‬ ‫العام ملجل�س الوزراء علي العالق وع�ضو جمل�س‬ ‫النواب علي املربقع وع�ضو هيئة امل�ست�شارين‬ ‫�سهام فيوري والكاردينال عمانوئيل ديل الثالث‬ ‫رئي�س الطائفة امل�سيحية يف ال�ع��راق والعامل‬

‫وام�ي�ن ع��ام اللجنة االومل�ب�ي��ة ورئ�ي����س اللجنة‬ ‫البارملبية واع�ضاء املكتب التنفيذي للجنتني‬ ‫ور�ؤ�� �س ��اء االحت � ��ادات ال��ري��ا��ض�ي��ة وم�س�ؤويل‬ ‫الوزارة وح�شدا كبريا من الريا�ضيني‪.‬‬ ‫وحيا الوزير احل�ضور وبارك للريا�ضيني افتتاح‬ ‫القاعات الع�شر مبينا ان امام الوزارة عمال كبريا‬ ‫الجناز بناء قاعات لباقي االحتادات الريا�ضية‪،‬‬ ‫وعدها بداية موفقة ملن�ش�آت ومرافق ريا�ضية‬ ‫عديدة يجري تنفيذها حاليا يف عموم العراق‬ ‫وذلك بهدف االرتقاء بالريا�ضة العراقية ‪.‬‬ ‫وبني ان الوزارة اختارت هذا املكان لي�ضم اكرب‬ ‫عدد ممكن من املن�ش�آت الريا�ضية اىل جانب ملعب‬ ‫ال�شعب والقاعة املغلقة وم�سبح ال�شعب وليكون‬ ‫مكانا حقيقيا لبناء الريا�ضة يف العراق كا�شفا عن‬ ‫وجود ‪ 180‬دومنا من االرا�ضي التابعة لوزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة يف املدينة ال�شبابية مت‬ ‫اال�ستيالء عليها من قبل وزارة الداخلية‬ ‫التي ا�ستغلتها كمع�سكرات لتدريب اجهزتها‬ ‫االمنية االمر الذي ادى اىل حرمان وزارة‬ ‫ال�شباب من ت�شييد من�ش�آت ريا�ضية ل�سد‬ ‫النق�ص احلا�صل يف بغداد‪ ،‬ونا�شد الوزير‬ ‫با�سمه وبا�سم كل الريا�ضيني دولة رئي�س‬ ‫ال��وزراء للتدخل �شخ�صيا وحل اال�شكال‬ ‫احلا�صل واعادة االرا�ضي اىل الوزارة‪.‬‬ ‫واو��ض��ح ال��وزي��ر ان ال ��وزارة اطلقت هذا‬ ‫ال �ع��ام خ�ط��ة ان���ش��اء ملعب �سعة ‪ 30‬الف‬

‫يف الدقيقة ‪ ..62‬وهو هدف طم�أن كل‬ ‫من يف امللعب وحتى خارجه ان املنتخب‬ ‫ال�ع��راق��ي ح�سم النتيجة واق�ت�رب من‬ ‫بلوغ الدور الثالث للت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة اىل املونديال املقبل بعد ثالثة‬ ‫اعوام‪.‬‬ ‫ول �ع��ب امل �ن �ت �خ��ب ال��وط �ن��ي ال �ع��راق��ي‬ ‫بت�شكيلة �ضمت ك�لا م��ن حممد كا�صد‬ ‫حلرا�سة املرمى و�سامال �سعيد و�سالم‬ ‫� �ش��اك��ر (م��ه��دي ك� ��رمي) وع �ل��ي ح�سني‬ ‫ارحيمة وبا�سم عبا�س وك��رار جا�سم‬ ‫(�سامر �سعيد) وق�صي منري ومثنى خالد‬ ‫وع�لاء عبد الزهرة وه��وار امل�لا حممد‬ ‫ويون�س حممود (اجمد را�ضي)‪..‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة اخ ��رى ي �غ��ادر وف��د املنتخب‬ ‫الوطني فجر اليوم االثنني �إىل مدينة‬ ‫العني بدولة االم��ارات املتحدة العربية‬ ‫عن طريق مطار اربيل الدويل خلو�ض‬ ‫م �ب��اراة الإي ��اب �أم ��ام املنتخب اليمني‬ ‫ال�شقيق ال�ت��ي �ستقام ي��وم اخلمي�س‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫ووفقا لنظام الت�صفيات‪ ،‬ف�إن املنتخبات‬ ‫اخلم�سة الأعلى ت�صنيف ًا وهي اليابان‬ ‫وكوريا اجلنوبية و�أ�سرتاليا وكوريا‬ ‫ال�شمالية والبحرين ت�شارك مبا�شرة يف‬

‫الدور الثالث‪.‬‬ ‫ويلتقي ‪ 30‬منتخب ًا يف ال��دور الثاين‬ ‫يف ‪ 15‬مواجهة ذهاب ًا و�إياب ًا‪ ،‬على �أن‬ ‫يت�أهل ‪ 15‬منتخب ًا منها �إىل الدور الثالث‬ ‫ل�لان���ض�م��ام �إىل امل�ن�ت�خ�ب��ات اخلم�سة‬ ‫الأعلى ت�صنيفا يف القارة‪.‬‬ ‫ويف ال��دور ال�ث��ال��ث‪ ،‬ت��وزع املنتخبات‬ ‫الع�شرين على خم�س جمموعات بواقع‬ ‫�أرب� �ع ��ة م�ن�ت�خ�ب��ات يف ك��ل جمموعة‪،‬‬ ‫تتناف�س بنظام ال��دوري من مرحلتني‬ ‫ذه��اب� ًا و�إي��اب � ًا ويت�أهل الأول والثاين‬ ‫من كل جمموعة �إىل الدور الرابع‪� ،‬أي‬ ‫ع�شرة منتخبات‪.‬‬ ‫ويف ال � � ��دور ال� ��راب� ��ع والأخ � �ي ��ر من‬ ‫الت�صفيات‪ ،‬ت��وزع املنتخبات الع�شرة‬ ‫على جمموعتني بواقع خم�سة منتخبات‬ ‫يف ك��ل واح ��دة‪ ،‬وتلعب �أي���ض� ًا بنظام‬ ‫ال ��دوري م��ن مرحلتني ذه��اب � ًا و�إي��اب � ًا‪،‬‬ ‫ويت�أهل الأول والثاين من كل جمموعة‬ ‫مبا�شرة �إىل النهائيات يف الربازيل‪.‬‬ ‫ويلتقي �صاحبا امل��رك��زي��ن الثالث يف‬ ‫املجموعتني ذه��اب � ًا و�إي��اب � ًا يف ملحق‬ ‫�آ�سيوي‪ ،‬يعرب املت�أهل فيه �إىل خو�ض‬ ‫ملحق �آخر من مباراتني �أي�ض ًا مع بطل‬ ‫�أوقيانو�سيا‪.‬‬

‫متفرج يف كل حمافظات ال�ع��راق حيث احيلت‬ ‫م�لاع��ب امل �ي �ن��اء وال �ن �ج��ف وال� �ك ��وت وك��رك��وك‬ ‫ومي�سان اىل ال���ش��رك��ات امل�ن�ف��ذة‪ ،‬كما �سيحال‬ ‫ملعب االنبار يف املدة القليلة املقبلة كما �سي�شهد‬ ‫ال���ش�ه��ران امل�ق�ب�لان اح��ال��ة ‪ 3‬م�لاع��ب يف بغداد‬ ‫ومالعب يف احللة ونينوى وكربالء لي�صبح عدد‬ ‫املالعب املحالة خالل هذا العام ‪ 12‬ملعبا ف�ضال‬ ‫على ‪ 25‬قاعة تخ�ص�صية وقاعات تدريبية يف كل‬ ‫اق�ضية ونواحي العراق ‪،‬م�ؤكدا ان عدد امل�شاريع‬ ‫التي نفذت �أو هي يف حيز التنفيذ بلغت بحدود‬ ‫‪ 480‬م�شروعا‪.‬‬ ‫ونقل االمني العام ملجل�س ال��وزارء علي العالق‬ ‫حتيات رئي�س ال��وزارء اىل العاملني يف وزارة‬ ‫ال�شباب وتثمني عمل الكوادر الهند�سية كما نقل‬ ‫حتياته اىل جميع الريا�ضيني مبنا�سبة افتتاح‬ ‫هذا امل�شروع الكبري م�ؤكدا ان ال��وزارة جنحت‬ ‫يف عملها على الرغم من التحديات التي تواجهها‬ ‫وح��ق على اجلميع ان يفتخر بهذه االجن��ازات‬ ‫التي متت يف ظروف �صعبة‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ع���ض��و جل�ن��ة ال���ش�ب��اب وال��ري��ا� �ض��ة يف‬ ‫جمل�س ال �ن��واب ال �ن��ائ��ب ع�ل��ي امل�برق��ع اىل ان‬ ‫ال�ت�ح��والت الدميقراطية ال�ت��ي �شهدها العراق‬ ‫بعد عام ‪ 2003‬تطلبت وجود بنى حتتية قوية‬ ‫يف جميع املجاالت ومنها ال�شبابية والريا�ضية‬ ‫م�ؤكدا ان عملية النهو�ض تتطلب جهودا كبرية‬ ‫ينبغي ان تت�ضافر فيما بينها من اج��ل حتقيق‬

‫الهدف املن�شود ال�سيما وان ال�ع��راق يحمل يف‬ ‫داخله مقومات النهو�ض من الرثوات الطبيعية‬ ‫والكفاءات العقلية والعلمية والفكرية‪.‬‬ ‫واكد املربقع ان جلنة ال�شباب والريا�ضة الربملانية‬ ‫�ستعد م�شاريع قوانني عديدة من �ش�أنها النهو�ض‬ ‫بالواقعني ال�شبابي والريا�ضي فال�شباب ميثلون‬ ‫الركيزة اال�سا�سية يف عملية التطور والبناء وهم‬ ‫ي�شكلون ن�سبة كبرية وفق اخر م�سح �سكاين ما‬ ‫يعني ان العراق يزخر بالطاقات ال�شابة التي‬ ‫واجب رعايتها واحت�ضانها‪.‬‬ ‫واو��ض��ح مدير ع��ام ال��دائ��رة الهند�سية والفنية‬ ‫يف وزارة ال�شباب والريا�ضة كامل بريهي ان‬ ‫ال� ��وزارة ك��ان��ت حري�صة على اجن��از امل�شروع‬ ‫وتهيئة االجواء املالئمة للريا�ضيني وان القاعات‬ ‫مت اجنازها وت�سليمها باالثاث الكامل‬ ‫لكل لعبة اىل االحتادات املعنية مبينا‬ ‫ان م�ساحة ال�ق��اع��ة ال��واح��دة تبلغ‬ ‫‪ 2500‬م�تر م��رب��ع وم�ساحة �ساحة‬ ‫ال �ل �ع��ب ‪ 1000‬م�ت�ر م��رب��ع مغطاة‬ ‫بالتارتان ‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان اع�م��ال ان�شاء القاعات‬ ‫�شملت اك�ساء االر�ضيات بالتارتان‬ ‫والبوركيه اخلا�صة بكافة االلعاب‬ ‫التخ�ص�صية (ك��رة ال�سلة وك��رة اليد‬ ‫وامل�صارعة والباراملبية واجل��ودو‬ ‫وك��رة الطاولة وامل �ب��ارزة والري�شة‬

‫الطائرة وكرة الطائرة ورفع االثقال واملالكمة ‪.‬‬ ‫كما افتتح ال�سيد الوزير بناية الطب الريا�ضي‬ ‫م�ؤكدا وجود خطط كبرية من اجل تطوير الطب‬ ‫الريا�ضي يف العراق عرب ان�شاء م�ست�شفى يف‬ ‫بغداد ومراكز طبية يف عموم املحافظات‪.‬‬ ‫وافتتح الوزير متحف وقرب املرحوم عمو بابا‬ ‫الذي نفذته الدائرة الهند�سية يف وزارة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة حيث اطلع احل�ضور على مقتنيات‬ ‫الراحل من ك�ؤو�س وميداليات وهدايا و�صور‬ ‫تذكارية باال�ضافة اىل مالب�سه الريا�ضية التي‬ ‫ارتداها يف منا�سبات عديدة‪ .‬وقد ا�شاد الكاردينال‬ ‫ديل الثالث بجهود الوزارة واثنى على اهتمامها‬ ‫بالرموز الريا�ضية الكبرية امثال عموبابا الذي‬ ‫ج�سد بحق الروح العراقية الوطنية ‪.‬‬

‫بطولة العرب لل�شباب ليكون الفريق‬ ‫اكرث جاهزية خلو�ض ت�صفيات بطولة‬ ‫�شباب ا�سيا ال�ت��ي ت�ق��ام يف بنغالد�ش‬ ‫خ�لال ت�شرين االول املقبل منوها اىل‬ ‫ان��ه �سي�ؤكد على ع��ام��ل اال��س�ت�ق��رار يف‬ ‫الت�شكيلة بعد ان كانت مناف�سات املغرب‬ ‫الر�سمية وحدة قيا�س دقيقة المكانيات‬ ‫الالعبني مهاريا وبدنيا فا�صبحت من‬ ‫خ�لال�ه��ا التوليفة اال��س��ا��س�ي��ة معروفة‬ ‫وكذلك ال�ب��دالء وه��م حمط ثقة اجلهاز‬ ‫الفني مع وجود ا�ستثناءات يف اجلانب‬ ‫الهجومي الذي بات يحتاج اىل تدعيم‬

‫بالعبني م��وه��وب�ين يجيدون ت�سجيل‬ ‫االه� ��داف �شريطة ان ت�ك��ون اعمارهم‬ ‫منا�سبة وذل ��ك م��ن اج ��ل التقليل من‬ ‫تف�شي ظ��اه��رة اه��دار الفر�ص ال�سهلة‬ ‫امام املرمى املناف�س واعاد القول ال�شائع‬ ‫ب��ان( الفريق ال��ذي يهدر الفر�ص عليه‬ ‫ان ي�ستقبل االهداف )وهذا عقاب الكرة‬ ‫‪ ،‬ووا�صل �شاكر حديثه م�شريا اىل ان‬ ‫املواهب الواعدة موجودة يف املالعب‬ ‫العراقية وهناك اكرث من ا�سم يف مفكرته‬ ‫�ستتم دعوتهم للمنتخب بعد العودة اىل‬ ‫بغداد ان �شاء الله ‪.‬‬

‫اتحاد الصحافة الرياضية يطرح الحوار امام وزارة‬ ‫الشباب لحل االزمة مع صحيفة الرياضة والشباب‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ا�صدر االحتاد العراقي لل�صحافة‬ ‫الريا�ضية بيانا ب�شان الأزم��ة‬ ‫ال�ق��ائ�م��ة ب�ين ج��ري��دة الريا�ضة‬ ‫وال �� �ش �ب��اب ووزارة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة وفيما يلي ن�صه ‪:‬‬ ‫يعد الإحت��اد العراقي لل�صحافة‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة امل �م �ث��ل ال�شرعي‬ ‫لل�صحفيني الريا�ضيني‪ ،‬ل��ذا من‬ ‫�صميم واجباته حماية احلريات‬ ‫ال�صحفية‪ ،‬وع��دم تكبيل حرية‬ ‫التعبري ب�أي �شكل من الأ�شكال‪،‬‬ ‫م�ث�ل�م��ا ي �ح��ر���ص ع �ل��ى الثوابت‬ ‫امل �ه �ن �ي��ة ال �ت��ي ال جت �ي��ز �إت �خ��اذ‬ ‫ال �� �ص �ح��اف��ة و� �س �ي �ل��ة ملهاجمة‬ ‫الآخرين بال وجه حق او انتهاك‬ ‫اخل�صو�صية‪ ،‬ومن هذه القاعدة‬ ‫الرا�سخة ي��راق��ب الإحت ��اد بقلق‬ ‫الأزم � � ��ة ال �ق��ائ �م��ة ب�ي�ن ج��ري��دة‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ة وال �� �ش �ب��اب ووزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة‪ ،‬وما افرزته‬ ‫من نتائج ت�ؤثر يف املطبوع من‬ ‫حيث ت��وزي�ع��ه داخ ��ل ال� ��وزارة‪،‬‬ ‫او حجب الإع�لان��ات عنه كونه‬ ‫م �ط �ب��وع��ا م �� �س �ت �ق�لا‪ ،‬ويعتمد‬ ‫يف دمي ��وم� �ت ��ه ع �ل��ى املبيعات‬ ‫واالعالنات‪.‬‬ ‫ان وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫م�ط��ال�ب��ة ب � ��أن ت�ت�ب��ع اخل �ط��وات‬ ‫الإجرائية املعروفة يف تو�ضيح‬ ‫احل� �ق ��ائ ��ق م���ن وج� �ه ��ه نظرها‬ ‫باملطبوع نف�سه على اعتبار ان‬ ‫حق الرد مكفول جتيزه الأعراف‬ ‫املهنية‪ ،‬ويحق لها ان تتخذ اي‬

‫ق��رار ت��راه منا�سبا يف حال عدم‬ ‫ن�شر املطبوع ردها كما هو معمول‬ ‫ب��ه‪ ،‬ولي�س ان تنتهج ال ��وزارة‬ ‫ا�سلوب قطع الأرزاق‪ ،‬وحماربة‬ ‫ال���ص�ح�ي�ف��ة م��ال �ي��ا‪ ،‬ع�ب�ر حجب‬ ‫الإعالنات عنها‪ ،‬ومنع توزيعها‬ ‫يف ال ��وزارة وم�ؤ�س�ساتها‪ ،‬لأن‬ ‫ه��ذا الأ�سلوب املرفو�ض‪ ،‬الذي‬ ‫يتقاطع مع حرية الر�أي‪ ،‬و�إطالع‬ ‫مالكات ال��وزارة نف�سها على ما‬ ‫يكتب وي�ؤ�شر عليها من نقد كي‬ ‫تقوم عملها وتتجاوز ال�سلبيات‬ ‫ّ‬ ‫ان وج��دت‪ ،‬هو �أ�شبه مبن يدفن‬ ‫ر�أ�سه يف الرمال‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي يطرح الإحتاد‬ ‫ال�ع��راق��ي لل�صحافة الريا�ضية‬ ‫م��و� �ض��وع احل � ��وار م ��ع ممثلي‬ ‫وزارة ال �� �ش �ب��اب وال��ري��ا� �ض��ة‬ ‫للتو�صل اىل حلول جذرية لإنهاء‬ ‫هذه االزمة‪ ،‬ي�ؤكد اهمية ممار�سة‬ ‫النقد ب�شكل مهني‪ ،‬كما يطالب‬ ‫وزارة ال�شباب والريا�ضة ب�إعادة‬ ‫النظر يف قرارها جتاه �صحيفة‬ ‫الريا�ضة وال�شباب‪ ،‬و�إ�ستعداده‬ ‫للتدخل لأج��ل ح��ل ه��ذه الأزم��ة‬ ‫التي ال نريد لها ان تتكرر بني‬ ‫�صحفنا الريا�ضية وامل�ؤ�س�سات‬ ‫الريا�ضية املختلفة‪ ،‬لأن موقفنا‬ ‫الثابت واملبدئي هو الدفاع عن‬ ‫زمالئنا ال�صحفيني الريا�ضيني‪،‬‬ ‫وع��دم ال�سماح لأي��ة جهة كانت‬ ‫م�����ص��ادرة ح �ق��وق �ه��م‪ ،‬ومنعهم‬ ‫من ت��أدي��ة واجباتهم ومبختلف‬ ‫الو�سائل التي تنتهج �ضدهم من‬ ‫الآخرين‪.‬‬


‫‪No. (62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )62‬األثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫ّ لماذا تستقتل إيران على حماية األسد؟!‬

‫عقوبات دولية سرية على دمشق شبيهة بعقوبات األمم المتحدة على بغداد‬ ‫حزمة معونات مالية‬ ‫ونفطية إيرانية‬ ‫لفك "حبل الحصار‬ ‫االقتصادي" الغربي‬ ‫من حول نظام دمشق‬

‫خاص بـــــ‬ ‫�أوردت ت�ق��اري��ر خ��ا��ص��ة‪ ،‬علمت بها جملة فورين‬ ‫بول�صي �أن طهران تدر�س تقدمي حزمة معونات‬ ‫اقت�صادية �إىل �سوريا تبلغ ‪ 5.8‬مليار دوالر �إىل‬ ‫جانب تقدمي �إمدادات يومية تبلغ ‪ 290,000‬برميل‬ ‫من النفط لل�شهر القادم‪ .‬ويجد الربوفي�سور �أندرو‬ ‫تابلر ‪،‬م�ؤلف كتاب �سي�صدر قريب ًا‪ ،‬حتت عنوان‪:‬‬ ‫(يف عرين الأ�سد‪ :‬رواية �شاهد عيان على ال�صدام‬ ‫بني وا�شنطن و�سوريا)‪ ،‬ان من ح�سن حظ الغرب‬ ‫والواليات املتحدة‪� ،‬أن ال متتلك �إيران التي تواجه‬ ‫�ضائقة مالية‪ ،‬املوارد الكافية لإنقاذ الأ�سد �إىل ما ال‬ ‫نهاية �إذا قامت الواليات املتحدة بتنظيم اجلهود‬ ‫الغربية لإ�صابة �سوريا يف نقطة �ضعفها‪ ،‬وحتديد ًا‬ ‫عائداتها من الطاقة‪.‬‬ ‫وي�ؤكد املحلل ال�سيا�سي قوله‪ :‬كلما طالت فرتة ترنح‬ ‫نظام الأ�سد‪� ،‬أ�صبحت �سوريا �أكرث عنف ًا ودموية‪.‬‬ ‫ومن ثم تربط ال�شعب ال�سوري والواليات املتحدة‬ ‫واملجتمع الدويل م�صلحة م�شرتكة تدعو �إىل قيام‬ ‫فرتة انتقالية ق�صرية قدر الإمكان‪ ،‬ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫وللم�ساعدة على �إن �ه��اء �سفك ال��دم��اء والتعجيل‬ ‫برحيل نظام الأ�سد‪ ،‬ينبغي على وا�شنطن �أن تكون‬ ‫�أي�ض ًا �أكرث ق�سوة مع نظام الأ�سد‪.‬‬ ‫وتنتج �سوريا نحو ‪ 390,000‬برميل من النفط‬ ‫يومي ًا ‪ --‬وه��ذا معدل منخف�ض عما كانت تنتجه‬ ‫يف عام ‪ 1996‬حيث بلغ الإنتاج حينها ‪600,000‬‬ ‫برميل يومي ًا‪ ،‬ونحو ‪ 6‬مليارات مكعبة من الغاز‬ ‫��س�ن��وي� ًا‪ .‬وت �� �ص �دّر ��س��وري��ا م��ن ذل��ك الإن �ت��اج نحو‬ ‫‪ 148,000‬برميل يومي ًا من اخلام الثقيل واحلام�ض‬ ‫"�سويدي"‪ ،‬حيث ت ��ؤول العائدات مبا�شرة �إىل‬ ‫ال��دول��ة‪� ،‬أم��ا الغاز فيجري ا�ستهالكه ب�أجمعه على‬ ‫امل�ستوى الداخلي‪ .‬ووفق تقديرات "�صندوق النقد‬ ‫الدويل" واحلكومة الأمريكية‪ ،‬متثل مبيعات النفط‬ ‫نحو ثلث عائدات الدولة‪ ،‬حيث ت�أتي الن�سبة املتبقية‬ ‫ب�شكل متزايد من �ضرائب املوظفني يف ال�شركات‬ ‫والقطاع العام‪.‬‬ ‫�إال �أن االحتجاجات �أ�صابت االقت�صاد ال�سوري‬ ‫وعملته بقوة‪ ،‬وهي –كما يرى الربوفي�سور تابلر‪-‬‬ ‫م�س�ألة حقيقية‪ ،‬لأن املتوقع �أن تخف�ض �إي��رادات‬ ‫ال�ضرائب ب�شكل كبري‪ .‬وبالتايل‪ ،‬فمن املرجح �أن‬ ‫ت�صبح �سوريا معتمدة ب�صورة متزايدة على عائدات‬ ‫النفط‪ .‬وه��ذا ب��دوره �سيحد من ق��درة النظام على‬ ‫متويل �أجهزته الأمنية واجلي�ش (وهما الهيئتان‬ ‫الرئي�ستان امل�س�ؤولتان عن القمع)‪ ،‬واحلفاظ على‬ ‫دع��م ال���س��وق (ع�ل��ى �سبيل امل �ث��ال‪ ،‬ل��وق��ود الديزل‬ ‫وال�ب�ن��زي��ن)‪ ،‬و� �س��داد ر� �س��وم �شبكات املح�سوبية‬

‫واشنطن تسابق طهران في تنشيف "البنك المركزي السوري"‬ ‫من آخر احتياطيات العملة الصعبة‬ ‫احليوية للنظام‪.‬‬ ‫ويقول �إن تراجع العائدات �سوف يُرغم النظام �إىل‬ ‫اللجوء �إىل املزيد من الإنفاق ل�سد العجز‪ .‬وميكنه‬ ‫�أن يقرت�ض مقابل احتياطياته البالغة ‪ 17‬مليار‬ ‫دوالر يف "م�صرف �سوريا املركزي"‪ ،‬لكن �سيكون‬ ‫ذلك ب�صفة �أ�سا�سية عن طريق طباعة النقود‪ ،‬مما‬ ‫ي��ؤدي �إىل حدوث ت�ضخم ي�ضعف اللرية ال�سورية‬ ‫والثقة يف النظام امل�صريف‪ .‬وب�إمكان النظام �أن‬ ‫يقرت�ض �أكرث من امل�صارف اململوكة للدولة والقطاع‬ ‫اخل��ا���ص‪ ،‬وال�ت��ي ت�ضع فيها نخبة رج��ال الأعمال‬ ‫يف دم�شق وح�ل��ب م��دخ��رات�ه��ا‪ .‬لكن م��ع ا�ستمرار‬ ‫ت�صاعد التظاهرات وتزايد تكلفة التعامل مع نظام‬ ‫الأ�سد ب�شكل كبري‪ ،‬فمن املرجح �أن ي�سحب التجار‬ ‫ورج��ال الأع�م��ال ال�سوريون ودائعهم‪� .‬إن �أي � ًا من‬ ‫ال�سيناريوهني �سيقو�ض �شريان احلياة االقت�صادية‬ ‫للنظام وي�ساعد على حتفيز ان�شقاقات النخبة‪ ،‬التي‬ ‫هي عن�صر هام يف تطوير نظام �سيا�سي جديد‪.‬‬ ‫و�أك� ��د اخل �ب�ير ال���س�ي��ا��س��ي �أن ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫وح�ل�ف��اءه��ا الغربيني ق��د مي��ار��س��ون ط��رق � ًا عديدة‬ ‫و"�إنهاكية" لزيادة ال�ضغط على �سوريا‪ ،‬ومنها‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ال�ضغط على م�شرتي النفط اخلام ال�سوري‪� ،‬إذ‬ ‫�ستحاول �إدارة �أوباما �أن حتفز امل�شرتين الرئي�سني‬ ‫للنفط ال���س��وري ‪-‬ال���ش��رك��ات يف �أمل��ان�ي��ا و�إيطاليا‬ ‫وفرن�سا وه��ول �ن��دا‪ -‬م��ن �أج��ل ال�ت��وق��ف ع��ن �شراء‬ ‫النفط الذي يبيعه النظام‪ .‬ويُباع النفط ال�سوري‬ ‫يف ال �� �س��وق ال �ف��وري��ة وم ��ن خ�ل�ال ع �ق��ود طويلة‬ ‫الأجل ب�سعر يقل بنحو ‪ 10‬دوالرات عن �سعر خام‬ ‫برنت‪ .‬وميكن �إلغاء هذه العقود �إذا فر�ض االحتاد‬ ‫الأوروب ��ي عقوبات على بيع النفط ال�سوري يف‬

‫�أوروب��ا‪ .‬وبالنظر �إىل موقف �أوروب��ا القوي ب�ش�أن‬ ‫حقوق الإن�سان وامل�سار الدموي للقمع حتى الآن‪،‬‬ ‫فمن املحتمل �أن يزداد الدعم التخاذ �إجراء من هذا‬ ‫القبيل‪.‬‬ ‫ومع ذلك –يقول الربوفي�سور تابلر‪ -‬فقد �أوردت‬ ‫التقارير �أن البع�ض يف �أوروب��ا قلق من �أن �إيقاف‬ ‫�شحنات النفط قد ميثل نوع ًا من العقاب اجلماعي‬ ‫مب��ا مي��اث��ل ع�ق��وب��ات الأمم امل�ت�ح��دة النفطية على‬ ‫ال�ع��راق يف عهد �صدام ح�سني‪ .‬ورغ��م �أن املقارنة‬ ‫تنطوي على بع�ض املع�ضالت‪� ،‬إال �أن العقوبات‬ ‫العراقية ن�ش�أت من واقع قرار جمل�س الأمن الدويل‪،‬‬ ‫وهو الذي مل يُنظر بعد حتى الآن يف حالة �سوريا‪،‬‬ ‫ومن املهم الإ�شارة �إىل �أن عائدات النفط يف العراق‬ ‫كانت متثل ن�سبة �أعلى بكثري من النقد الأجنبي‬ ‫وعائدات امليزانية‪ .‬ويف حني ال ي��زال ال�سوريون‬ ‫يعتمدون على القطاع العام للتوظيف والإعانات‪،‬‬ ‫�إال �أن العديد من ال�سوريني قد �شغلوا ب�شكل متزايد‬ ‫�أعما ًال يف القطاع اخلا�ص ‪-‬بنظام الدوام الكامل �أو‬ ‫اجلزئي‪ -‬للوفاء باحتياجاتهم‪ .‬ومبعنى �آخر‪ ،‬ف�إن‬ ‫فر�ض عقوبات على النفط ال�سوري �سوف ي�ؤثر على‬ ‫متويل النظام �أكرث بكثري من ت�أثريه على ال�شعب‪.‬‬ ‫وي�ستطيع النظام ال�سوري –يتابع تابلر تقريره‬ ‫املن�شور يف جملة ف��وري��ن بول�صي‪� -‬أن ي�شحن‬ ‫نفطه اخل ��ام الثقيل �إىل ال���ص�ين وال �ه �ن��د‪ ،‬اللتني‬ ‫م�صاف مت �إعدادها بحيث ت�ستطيع معاجلة‬ ‫لديهما‬ ‫ٍ‬ ‫النفط ال�سوري اخلام واحلام�ض‪ .‬لكن القيام بذلك‬ ‫�سوف يزيد من تكلفة ال�شحن ب�شكل كبري‪ ،‬ال�سيما‬ ‫�أن حمطات النفط ال�سورية ال ت�ستطيع ا�ستيعاب‬ ‫ن��اق�لات ال�ن�ف��ط ال�ضخمة ال �ت��ي جت�ع��ل ال�شحنات‬

‫مل�سافات طويلة �أكرث ربحية بكثري‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬ال�ضغط على �شركات النفط الأجنبية يف‬ ‫�سوريا لت�صفية ا�ستثماراتها‪ ،‬ف�إدارة �أوباما‪ ،‬جنب ًا‬ ‫�إىل جنب مع االحتاد الأوروبي‪ ،‬ت�ستطيع �أن ت�ضغطا‬ ‫على �شركات الطاقة الغربية متعددة اجلن�سيات‬ ‫العاملة يف جمال الطاقة يف �سوريا‪ ،‬مثل "رويال‬ ‫دات�ش �شيل"‪ ،‬و"توتال"‪ ،‬و�شركة "نافتا ‪INA‬‬ ‫الكرواتية" و"بيرتو كندا" ‪ --‬لت�صفية ا�ستثماراتها‬ ‫يف ��س��وري��ا‪ .‬والأه ��م م��ن ذل��ك‪ ،‬يجب على الإدارة‬ ‫الأمريكية �أن تطلب من بريطانيا �إيقاف عمليات‬ ‫"جالف ��س��ان��دز برتوليوم"‪ ،‬ال�شركة ال�ت��ي كان‬ ‫مقرها يف هيو�سنت وانتقلت �إىل بريطانيا يف عام‬ ‫‪ 2008‬لكي تتجنب العقوبات الأمريكية املفرو�ضة‬ ‫على اب��ن خ��ال ب�شار الأ� �س��د وال���ش��ري��ك التجاري‬ ‫ال�سوري ل�شركة "جالف �ساندز"‪ ،‬رامي خملوف‪.‬‬ ‫وامل�ي��زة التي ينطوي عليها ه��ذا املنهج –بح�سب‬ ‫تقرير املجلة‪-‬هي خروج ال�شركات الغربية متعددة‬ ‫اجلن�سيات والتكنولوجيا الغربية من البالد‪ ،‬تلك‬ ‫التكنولوجيا الأكرث فعالية يف زيادة الإنتاج املميز‬ ‫للخام ال�سويدي ال�سوري والقيام ب�أعمال تنقيب‬ ‫جديدة‪� .‬إال �أن الأمر �سي�ستغرق بع�ض الوقت لكي‬ ‫ت�ستطيع هذه ال�شركات ت�صفية ا�ستثماراتها‪ ،‬ويكاد‬ ‫يكون من امل�ؤكد �أن تقوم �شركات غري غربية عاملة‬ ‫يف �سوريا باال�ستيالء على عملياتها‪ ،‬مبا فيها "�شركة‬ ‫النفط والغاز الطبيعي" الهندية و"�شركة النفط‬ ‫الوطنية ال�صينية" و�شركة "تاتنيفت" الرو�سية‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬عرقلة �آليات �سداد ر�سوم ناقالت النفط‪ ،‬ذلك‬ ‫�أن "امل�صرف التجاري ال�سوري" اململوك للدولة‬ ‫هو امل�س�ؤول �إىل درجة كبرية عن معاجلة مبيعات‬

‫النفط ال�سورية‪ ،‬وهو امل�صرف الأكرب يف �سوريا من‬ ‫حيث الأ�صول‪ .‬ويف عام ‪ ،2004‬فر�ضت وا�شنطن‬ ‫عقوبات على "امل�صرف التجاري ال�سوري" ب�سبب‬ ‫الإج� ��راءات غ�ير الكافية ملكافحة غ�سل الأم ��وال‪،‬‬ ‫مما �أرغم امل�صرف على �إغالق ح�سابات املرا�سالت‬ ‫اخلا�صة به يف الواليات املتحدة‪ .‬وقد قامت العديد‬ ‫من امل�صارف الأوروب�ي��ة �أي�ض ًا ب�إغالق ح�ساباتها‬ ‫للمرا�سالت م��ع ه��ذا "امل�صرف" حلماية �أنف�سها‬ ‫من انتهاكات العقوبات الأمريكية املحتملة‪ ،‬لكن‬ ‫هناك ع��دد ًا من امل�صارف الأوروب�ي��ة التي مل تفعل‬ ‫ذل��ك‪ .‬و�إذا ا�ستطاعت �إدارة �أوب��ام��ا ال�ضغط على‬ ‫االحت��اد الأوروب��ي لفر�ض عقوبات على "امل�صرف‬ ‫التجاري ال�سوري" ‪� --‬أو جم��رد �إق�ن��اع م�صارف‬ ‫�أوروب�ي��ة فردية ب��أن توقف مبا�شرة تعامالتها مع‬ ‫هذا "امل�صرف" ‪ --‬فقد تغلق الطريق فعلي ًا �أمام قيام‬ ‫النظام بتحويل النفط �إىل �أم��وال نقدية‪ .‬ويعتقد‬ ‫اخلبري ال�سيا�سي لفورين بول�صي‪� ،‬أن ميزة هذا‬ ‫املنهج تتمثل يف �إمكانية تطبيقه ب�سرعة ن�سبية‪.‬‬ ‫راب�ع� ًا‪ :‬فر�ض عقوبات على الناقالت التي حتمل‬ ‫ال�ن�ف��ط ال �� �س��وري‪ ،‬وك��ان��ت ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة قد‬ ‫ا�ستهدفت يف امل��ا��ض��ي‪� ،‬سفن ال�شحن ك�ج��زء من‬ ‫ت�شديد العقوبات على خ�صومها‪.‬‬ ‫خام�س ًا‪ :‬ال�ضغط على بلدان ال�شرق الأو��س��ط من‬ ‫�أجل حجب دعم النفط والأموال النفطية‪ ،‬وغالب ًا ما‬ ‫تلج�أ �سوريا �إىل حلفائها الإقليميني للح�صول على‬ ‫النفط اخلام �أو املنتجات املكررة �أو التربعات عندما‬ ‫تكون يف حمنة‪ ،‬ويروي اخلبري ال�سيا�سي تابلر �أن‬ ‫�أب��رز ه ��ؤالء احللفاء هم العراق واململكة العربية‬ ‫ال�سعودية والإم� ��ارات العربية املتحدة و�إي ��ران‪.‬‬ ‫فعلى �سبيل امل �ث��ال‪ ،‬يف ال���س�ن��وات ال �ت��ي �سبقت‬ ‫الغزو الأمريكي للعراق خالفت �سوريا العقوبات‬ ‫التي فر�ضتها الأمم املتحدة على ال�ع��راق يف عهد‬ ‫�صدام ح�سني �إىل حد ا�سترياد ‪ 200,000‬برميل‬ ‫يومي ًا‪ ،‬ح�صلت عليها ب�سعر خمف�ض للغاية (وقد‬ ‫دُفع مقابلها يف ح�سابات عدي وق�صي ح�سني لدى‬ ‫امل�صرف التجاري ال�سوري)‪ .‬ويف الت�سعينيات من‬ ‫القرن املا�ضي‪ ،‬ا�ستثمرت اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫�أي�ض ًا �أموال النفط يف �سوريا للم�ساعدة على �إنقاذ‬

‫النظام‪ ،‬وهي جهود ا�ستولت عليها �إيران وقطر يف‬ ‫ال�سنوات الأخرية‪.‬‬ ‫ويف وجه حملة القمع املتزايدة من جانب النظام‬ ‫–ي�ؤكد الربوفي�سور تابلر‪� -‬ستحاول الواليات‬ ‫املتحدة �إقناع بغداد والريا�ض والدوحة باالمتناع‬ ‫عن دعم الأ�سد‪ .‬كما ينبغي عليها ال�ضغط على م�صر‬ ‫والأردن لقطع �إم��دادات الغاز من خالل "خط الغاز‬ ‫العربي"‪ ،‬ال��ذي ينتهي يف �سوريا‪ .‬وتتمثل ميزة‬ ‫هذه التحركات يف ت�ضييق خيارات دعم النظام‪� .‬أما‬ ‫جانبها ال�سلبي ف�إنها بالطبع قد تدفع الأ�سد ب�شكل‬ ‫�أك�بر �إىل �أح�ضان ط�ه��ران‪ ،‬التي تتمتع وا�شنطن‬ ‫بنفوذ �ضئيل عليها‪ ،‬يف حني توجد ل�سوريا بالفعل‬ ‫عالقات قوية معها‪.‬‬ ‫و�أخري ًا‪ :‬ا�ستهداف املنتجات امل�ستوردة من الديزل‬ ‫والبنزين امل �ك��رر‪ ،‬فمنذ �أرب ��ع ��س�ن��وات‪� ،‬أ�صبحت‬ ‫�سوريا م�ستورد ًا خال�ص ًا للنفط‪� ،‬أي قبل �سنوات من‬ ‫تقديرات القطاع‪ .‬فامل�صفيان اللذان متلكهما الدولة‬ ‫ال ي�ستطيعان معاجلة النفط اخلام املحلي الثقيل يف‬ ‫�سوريا لإنتاج ما يكفي من وقود الديزل والبنزين‬ ‫للوفاء بالطلب املحلي املتزايد ب�شكل �سريع‪ .‬وهكذا‪،‬‬ ‫ف ��إن ال��دي��زل هو كعب �أخيل (�أو نقطة �ضعف) يف‬ ‫�سوريا‪ .‬فكل �شيء ب��دء ًا من م�ضخات الري وحتى‬ ‫الأف� ��ران املنزلية وال���ش��اح�ن��ات ي�ستخدم الديزل‬ ‫املدعوم ب�شكل كبري من قبل الدولة‪.‬‬ ‫ويف غ �� �ض��ون ذل ��ك –يتابع خ �ب�ير جم �ل��ة فورين‬ ‫بول�صي حديثه‪ -‬تعتمد الطبقات العليا واملتو�سطة‬ ‫يف �سوريا ب�شكل �أكرب على البنزين‪ ،‬لتزويد الوقود‬ ‫ل�سياراتها‪ .‬و�إذا ما ُ�سحبت هذه الواردات من الوقود‬ ‫املكرر ف�سي�ؤدي ذلك �إىل غ�ضب ال�شعب‪ .‬و�أو�ضح �أن‬ ‫ا�ستهداف الوقود هو �أداة ثقيلة وتعترب ب�شكل عام‬ ‫"خيار ًا نووي ًا"‪ .‬فهو �أ�سلوب ينبغي عدم ا�ستخدامه‬ ‫�إال يف اللحظات احلرجة‪ ،‬ال�سيما رد ًا على وقوع‬ ‫جم��زرة م��ا‪ .‬ف� ��إذا م��ا ا�ستخدم ب�صورة �أ� �س��رع من‬ ‫الالزم‪ ،‬فقد ينتهي الأمر با�ستهداف ال�شعب ال�سوري‬ ‫ككل‪ ،‬الأمر الذي ي�صب يف م�صلحة النظام عن طريق‬ ‫�إلقاء اللوم على "التدخل الأجنبي" الأمريكي‪ ،‬وهو‬ ‫ما فعلته �سوريا قبل �أ�سبوعني رد ًا على الزيارة‬ ‫الليلية التي قام بها ال�سفري الأمريكي روبرت فورد‬ ‫�إىل ح�م��اه وك�ل�م��ات وزي ��رة اخل��ارج�ي��ة الأمريكية‬ ‫هيالري كلينتون حول الأ�سد يف الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وح�ت��ى الآن –يقول ت��اب�ل��ر‪ -‬ع�ّبررّ بع�ض احللفاء‬ ‫الأوروب �ي�ين عن "الإرهاق من العقوبات" نتيجة‬ ‫جهود وا�شنطن ال�سابقة لفر�ض �إجراءات على �إيران‬ ‫من �أجل تغيري �سلوكها‪ ،‬وهي عملية حققت حتى الآن‬ ‫نتائج متباينة‪ .‬وعلى مدى ال�شهور القليلة املا�ضية‪،‬‬ ‫ف��ر��ض��ت ال��والي��ات امل�ت�ح��دة واالحت� ��اد الأوروب� ��ي‬ ‫عقوبات على عدد من م�س�ؤويل النظام والتابعني له‬ ‫امل�س�ؤولني عن القمع‪ .‬ورغم �أن هذه التدابري مفيدة‪،‬‬ ‫�إال �أنها لن تذهب �إىل حد بعيد ملعاجلة متويل النظام‬ ‫ب�شكل �إجمايل‪.‬‬

‫ع����������رش م������ه������دد ب������ـ"م������خ������اط������ر م����ج����ه����ول����ة"‬

‫ّ‬ ‫قانون جديد في السعودية لـ"مكافحة اإلرهاب" يحرم "المعارضة السياسية" ويعدها جريمة‬ ‫بقلم‪ :‬باتريك كوكبرن‪‬‬ ‫�صاغت ال�سلطات ال�سعودية‪ ،‬ت�شريع ًا جديد ًا‬ ‫مل�ك��اف�ح��ة الإره� � ��اب‪ ،‬ي�ج�ع��ل م��ن املعار�ضة‬ ‫ال�سيا�سية "جرمية جنائية"‪ ،‬وميكـّن هذا‬ ‫القانون حكومة اململكة‪ ،‬ل�سجن �أي �شخ�ص‪،‬‬ ‫ي�شكك يف نزاهة امللك‪� ،‬أو ويل عهده‪ ،‬ملدة ال‬ ‫تقل عن ‪� 10‬سنوات‪.‬‬ ‫وح�صلت منظمة العفو الدولية على ن�سخة‬ ‫"مه ّربة خارج �أرا�ضي اململكة" من م�سوّ دة‬ ‫ال �ت �� �ش��ري��ع اجل ��دي ��د‪ ،‬ت�ك���ش��ف �أن تعريف‬ ‫"اجلرائم الإرهابية" مب��وج��ب القانون‬ ‫اجلديد املقرتح‪ ،‬وا�سع جد ًا‪ ،‬و�إىل امل�ستوى‬ ‫ال��ذي ميكـّن فيه ال�سلطات ال�سعودية من‬ ‫اع�ت�ق��ال �أي �شخ�ص‪ ،‬ب��ذري�ع��ة واح ��دة من‬ ‫االت�ه��ام��ات وا�سعة النطاق ال�ت��ي ت�ضمنها‬ ‫م�شروع القانون‪ ،‬مثل "ي�شكل خطورة على‬ ‫اململكة‪� ،‬أو يفكك الوحدة الوطنية لل�شعب‬ ‫ال�سعودي‪� ،‬أو ي�سيء �إىل �سمعة الدولة‪،‬‬ ‫وينال من مكانتها"‪ .‬وهلم ج ّرا!‪.‬‬ ‫وم�شروع هذا الت�شريع القا�سي ج��د ًا‪ ،‬لهو‬ ‫دليل على الإح�سا�س العميق للملك عبدالله‬ ‫بن عبد العزيز بالتهديد‪ ،‬وال�شعور القاهر‬ ‫للعائلة املالكة يف ال�سعودية بالذعر من‬ ‫"خماطر جمهولة" �آتية‪ ،‬رمبا تكون ب�سبب‬ ‫احلركة العربية امل�ؤيدة ملوجة الدميقراطية‬ ‫يف �إط��ار م��ا ي�سمى "الربيع العربي"‪� ،‬أو‬ ‫ب�سبب ظهور احلكم ال�شيعي يف العراق‪،‬‬ ‫منذ �سنة ‪ 2003‬يف �أعقاب الغزو الأمريكي‬ ‫لهذا البلد املجاور‪ ،‬وذي احل��دود الوا�سعة‬ ‫املفتوحة مع اململكة‪� ،‬إ�ضافة �إىل االنهيارات‬ ‫امل �ت �ت��ال �ي��ة يف الأو� � �ض� ��اع ال �ع��رب �ي��ة خالل‬ ‫الو�ضع الراهن‪ ،‬ال�سيما يف اليمن و�سوريا‬ ‫وليبيا‪ ،‬وما جرى يف ال�سودان‪ ،‬وقبلها يف‬ ‫البحرين‪� ،‬أو يف تون�س‪ ،‬وم�صر‪ ،‬وغريها‬

‫من دول العامل العربي‪.‬‬ ‫وامل�شهد ال�ع��ام الآن يف ال�سعودية‪ ،‬يُظهر‬ ‫ب�ج�لاء "�شيخوخة" ح�ك��ام اململكة جميع ًا‬ ‫تقريب ًا‪ ،‬واختفاء بع�ض �أ�صدقائهم القدامى‪،‬‬ ‫�أو وق��وع �آخ��ري��ن حت��ت ال�ضغوط املحلية‬ ‫والدولية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ظهور املناف�سني اجلدد‬ ‫لقوى نا�شئة �أو قدمية يف املنطقة‪ .‬ولي�س‬ ‫من الع�سري‪ ،‬فهم القلق ال�سعودي من عملية‬ ‫التغيري يف م�صر‪ ،‬ون�شوبها يف �سوريا‪،‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل ال��وج��ود الإق�ل�ي�م��ي الإي ��راين‪،‬‬ ‫وبروز حكم �شيعي يف العراق‪ ،‬يكاد يهيمن‬ ‫على ال�سلطة الكاملة يف البلد‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ع��روف �أن ال�سعوديني ق��د �شعروا‬ ‫بـ"�صدمة" ك�ب�يرة‪ ،‬بعد ال�سقوط ال�سريع‬ ‫ل�ن�ظ��ام ال��رئ�ي����س امل���ص��ري ال���س��اب��ق حممد‬ ‫ح�سني م �ب��ارك‪ ،‬وف�شل ال��والي��ات املتحدة‬ ‫يف تقدمي الدعم له‪� ،‬أو �إنقاذه من "املحنة‬ ‫ال�سلطوية" ال�ت��ي م � ّر بها على ال��رغ��م من‬ ‫حتالفه مع الغرب‪ ،‬والواليات املتحدة على‬ ‫وجه اخل�صو�ص‪ ،‬وركونه �إىل "احلماية"‬ ‫الدائمة التي كان ي�أمل �أن تتوفـّر له‪ ،‬متام ًا‬ ‫كما كان احلكام ال�سعوديون‪ ،‬مييلون �إىل‬ ‫ت�صديق �أنهم "حمميون ب�شكل مطلق"‪� ،‬إال‬ ‫� ّأن ما ج��رى يف م�صر‪ ،‬وقبلها يف تون�س‪،‬‬ ‫زل ��زل تلك القناعة ال�ق��دمي��ة‪ ،‬و�أج �ه��ز على‬ ‫منطق ال��رك��ون للدعة‪ ،‬واال��س�ترخ��اء‪ ،‬مهما‬ ‫جرى من حولهم!‪.‬‬ ‫واليمن التي تقع يف جنوب �شبه اجلزيرة‬ ‫العربية‪ ،‬اندفعت –بعد ان��دالع التفجرات‬ ‫فيها‪ ،‬وا�ستمرار ال�صراع بني النا�س و�سلطة‬ ‫علي عبدالله �صالح‪ -‬نحو الت�أرجح عند حافة‬ ‫احل��رب الأهلية‪ .‬ولعل �شعور ال�سعوديني‬ ‫باخلوف املبكر من هذه التطورات‪ ،‬جعلهم‬ ‫يدفعون بقواتهم الع�سكرية للم�شاركة يف‬ ‫�سحق احلركة ال�شعبية امل�ؤيدة للدميقراطية‬ ‫يف البحرين التي تقطنها الأغلبية ال�شيعية‪.‬‬

‫وك��ان��ت ال�سلطات ال�سعودية‪ ،‬قلقة ب�شكل‬ ‫خا�ص من �أن االحتجاجات العلنية للأغلبية‬ ‫ال�شيعية يف البحرين‪ ،‬ميكن �أن تنت�شر من‬ ‫�أرا�ضيها �إىل ال�سكان ال�شيعة يف املحافظة‬ ‫ال�شرقية م��ن اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬

‫وب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ذل ��ك‪ ،‬ك��ان ح �ك��ام اململكة‬ ‫دائ�م� ًا "�شكوكيني" و�إىل درج��ة �إ�صابتهم‬ ‫مبا ميكن ت�سميته بـ"البارانويا ال�سيا�سية"‬ ‫من م�ؤامرة تدبّرها �إي��ران ال�شيعية‪ ،‬بهدف‬ ‫�إ�سقاط املمالك ال�سُ ّنية يف اخلليج العربي‪.‬‬

‫ول �ق��د متكنت منظمة ال�ع�ف��و ال��دول �ي��ة من‬ ‫احل���ص��ول على ن�سخ م��ن م���ش��روع قانون‬ ‫العقوبات جل��رائ��م الإره� ��اب‪� ،‬أو متويله‪،‬‬ ‫والذي حتتاج احلكومة ال�سعودية متريره‪.‬‬ ‫وي�ج��ري حالي ًا فح�صه ودرا��س�ت��ه م��ن قبل‬

‫نسخة ّ‬ ‫"مهربة " لمسودة القانون تكشف نية السلطات السعودية‬ ‫العتقال أي شخص والحكم بسجنه وإعدامه‬

‫جلنة حكومية �أمنية يف ال�سعودية‪.‬‬ ‫ويف هذا الإطار‪ ،‬يقول فيليب لوثر‪ ،‬نائب‬ ‫مدير منظمة العفو الدولية ل�ش�ؤون ال�شرق‬ ‫الأو� �س��ط و��ش�م��ال �إف��ري�ق�ي��ا‪�" :‬إن م�شروع‬ ‫القانون ه��ذا‪ ،‬ي�شكل تهديد ًا خطري ًا حلرية‬ ‫التعبري يف اململكة با�سم منع الإرهاب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف قوله‪�" :‬إذا ما ُم ّرر م�شروع امل�سودة‬ ‫القانونية امل�شار �إليه‪ ،‬ف�إنه ميهد الطريق‬ ‫ل�سحق �أعمال احتجاجية �أ�صغر‪ ،‬حتى و�إن‬ ‫ك��ان��ت �سلمية‪ ،‬ذل��ك لأن�ه��ا �ستو�صف حتم ًا‬ ‫بالإرهاب"‪.‬‬ ‫وحقوق املعتقلني –والتي مل تكن ُتراعي‬ ‫يف اململكة العربية ال�سعودية م��ن قبل‪-‬‬ ‫�س ُتـلغى على نحو �أكيد وب�شكل م��ؤث��ر‪� ،‬إذ‬ ‫ميكن احتجاز امل�شتبه بهم ملدة ‪ 120‬يوم ًا‪،‬‬ ‫�أو �أك�ثر‪� ،‬إذا ما �أ�صدرت املحكمة املخت�صة‬ ‫�أحكام ًا بهذا ال�ش�أن‪ ،‬ا�ستناد ًا �إىل ن�صو�ص‬ ‫القانون املنوي ت�شريعه يف غ�ضون الفرتة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫والقانون املقرتح‪ ،‬يعطي �أي�ض ًا لل�سلطات‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة‪ ،‬ح ��ق االح��ت��ج��از التع�سفي‬ ‫ل�شخ�ص ما لنحو �سنة �أو �أكرث‪ ،‬ولي�س هناك‬ ‫ح��ق للمحتجز باال�ستئناف‪� ،‬أو احل��ق يف‬ ‫تكليف حمام للدفاع عنه‪� .‬أما التعذيب فلي�س‬ ‫حم�ظ��ور ًا مبوجب ه��ذا ال�ق��ان��ون‪ .‬وعقوبة‬ ‫الإع���دام ميكن �أن ُتطبق �ضد �أي �شخ�ص‬ ‫يحمل ال�سالح �ضد الدولة‪.‬‬ ‫ويف �إ� �ش��ارة �إىل حقيقة ه��ذه املعلومات‬ ‫التي ك�شفتها منظمة العفو ال��دول�ي��ة‪� ،‬أكد‬ ‫م�س�ؤولون �سعوديون �أن م�سودة امل�شروع‬ ‫"�أ�صلية"‪ّ .‬‬ ‫لكن ما نـُقل عن ه�ؤالء امل�س�ؤولني‬ ‫قولهم �إن هذه امل�سودة مازالت قابلة للتعديل‪.‬‬ ‫ل�ك��ن م �� �ص��ادر �أخ� ��رى ت��زع��م �أن ال�سلطات‬ ‫ال�سعودية عازمة فع ًال على ت�شريع م�سودة‬ ‫القانون اجل��دي��د ب��امل��واد التي وردت فيه‪،‬‬ ‫و� ّأن التعديالت �ستكون طفيفة‪ ،‬ولي�س من‬

‫امل�ستبعد �أن ال تجُ رى �أية تغيريات جوهرية‬ ‫على م�شروع القانون ال��ذي �سي�صدر حتت‬ ‫الفتة حماربة الإرهاب‪.‬‬ ‫�إن ال �ق��ان��ون اجل��دي��د تع�سّ في �إىل درج��ة‬ ‫ت��ر��س�ي�خ��ه امل �م��ار� �س��ات امل ��وج ��ودة حالي ًا‬ ‫والتي يحاكم مبوجبه‪ ،‬نحو ‪ 5,000‬متهم‬ ‫بالإرهاب‪� ،‬أو الذين يُ�شك بانتمائهم �إليه‪� ،‬أو‬ ‫�أولئك الذين حوكموا فع ًال‪ .‬وخ�لال ال�سنة‬ ‫احلالية وحدها جرى �إعدام ‪� 33‬شخ�ص ًا يف‬ ‫اململكة‪ .‬وعلى الرغم من �أن م�سودة القانون‬ ‫موجهة �أ�ص ًال �ضد "الإرهاب"‪ ،‬ف�إن ال�سلطات‬ ‫ال�سعودية جنحت �إىل حد كبري يف �سحق‬ ‫القاعدة‪� ،‬أو يف طرد تنظيماتها �إىل خارج‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫�إن معظم ق��ادة تنظيم القاعدة –ممن بقوا‬ ‫على قيد احلياة‪ -‬موجودون الآن يف اليمن‬ ‫ك�ج��زء م��ن تنظيم �شبه اجل��زي��رة العربية‬ ‫للقاعدة التي ت�ضم نحو ‪ 300‬ع�ضو‪ ،‬وفق ًا‬ ‫مل �� �س ��ؤول�ين مي �ن �ي�ين‪ .‬ول �ي ����س م��ن امل��رجّ ��ح‬ ‫�أن ت �ط��ال ن���ص��و���ص ال �ق��ان��ون اجل��دي��د يف‬ ‫ال�سعودية �أحد ًا من ه�ؤالء‪.‬‬ ‫� ّإن �شرا�سة احلملة القمعية ال�ت��ي دعمت‬ ‫�أ� �س��رة "�آل خليفة" امل��ال�ك��ة يف البحرين‪،‬‬ ‫بعد االحتجاجات ال�شعبية والتظاهرات‬ ‫ال�سلمية التي جرت يف �شهري �شباط و�آذار‪،‬‬ ‫لهي امل��ؤ��ش��ر ال �ق��ويّ على ج��دي��ة املخاوف‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬وخ�شية اململكة م��ن �أنْ متتد‬ ‫املعار�ضة ال�شارعية �إىل �أرا��ض�ي�ه��ا‪ .‬ومن‬ ‫الوا�ضح ج��د ًا ل��دى مراقبي التطورات يف‬ ‫ال�سعودية‪� ،‬أن م�شروع القانون اجلديد‪،‬‬ ‫ميكن �أن يف�سّ ر على �أنه "�ضربة ا�ستباقية"‬ ‫�ضد �أي طلب للتغيري يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ ‬خ�ب�ير �سيا�سي يف � �ش ��ؤون ال�شرق‬ ‫الأو� �س��ط يكتب يف �صحيفة الإندبندنت‬ ‫الربيطانية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقا ر ير‬

‫‪No.(62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )62‬االثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫المخابرات األميركية تكشف بأن مبارك بطيء الفهم ويكره اإلسالم‬ ‫احمد ابوالنجا‬ ‫فج ��ر تقري ��ر �س ��ري للمخاب ��رات الأمريكي ��ة ع ��ن احلال ��ة‬ ‫النف�س ��ية للرئي�س امل�ص ��ري املخلوع مت ت�سريبه �ضمن ‪24‬‬ ‫�ألف م�س ��تند اع�ت�رف اجلرنال وليام جي ل�ي�ن نائب وزير‬ ‫الدفاع الأمريكي ب�سرقتها انه يتمتع بعدة �صفات خل�صها‬ ‫علم ��اء النف�س املكلفون بتحليل �شخ�ص ��يته تلخ�ص ��ت يف‬ ‫كونه عنيد ًا‪ ،‬بليد الفهم ومنتفخ ال�شخ�صية يع�شق الكذب‪،‬‬ ‫�ش ��كاك ًا بطبيعت ��ه‪ ،‬ومتغطر�س� � ًا وفارغ� � ًا ومنام ًا ويع�ش ��ق‬ ‫اغتي ��اب الغ�ي�ر وغ�ي�ر متدي ��ن‪ ،‬ي�ش ��عر بالدوني ��ة و�س ��هل‬ ‫االنقي ��اد ويك ��ره الإ�س�ل�ام ويكره عن�ص ��ر جن�س ��ه العربي‬ ‫والإ�سالمي‪.‬‬ ‫ومبارك كان يف الأ�س ��ا�س ي�ش ��عر �أنه ف ��وق العامل كله فلم‬ ‫يك ��ن هناك �أمل �أن يحقق �أي خمططات للوحدة العربية و‬ ‫كان ق�صري النظر فارغ ًا يعترب الر�ؤ�ساء الذين �سبقوه �أقل‬ ‫منه �ش� ��أنا‪ ،‬ومل يك ��ن مثقفا وال يحب القراءة يع�ش ��ق املال‬ ‫وال�س ��لطة وال يفهم نهائيا يف م�س ��ائل الأم ��ن القومي وال‬ ‫وطن عنده �سوى منزل �أ�سرته‪.‬‬ ‫وكان ��ت املخابرات الأمريكي ��ة «�س �أي �إي ��ه» اعتادت على‬ ‫حتلي ��ل الر�ؤ�س ��اء حي ��ث تعي ��د تق ��ومي احلال ��ة النف�س ��ية‬ ‫وال�سلوكية للرئي�س ‪ 4‬مرات �سنوي ًا و�ضعوا خاللها ملبارك‬ ‫وحده نحو ‪ 117‬تقرير ًا يك�ش ��ف مفاج� ��آت عديدة مل تعلن‬ ‫من قبل وتقول �صحيفة "روز اليو�سف" �إن مبارك ب�سبب‬ ‫طول �س ��نوات حكمه كان مادة علمية نف�س ��ية ثرية �سجلت‬ ‫يف تقارير �أعدها حل�ساب ال�سي �آي �إيه �أجيال متعاقبة من‬ ‫�أطباء وعلماء نف�س �أمريكيني و�أوربيني �أم�ض ��وا �ساعات‬ ‫طويلة يف حتليل ودرا�س ��ة تقاريره الطبية امل�س ��روقة من‬ ‫اجله ��ات التي ت ��ردد عليها للعالج �أو لإجراء الفحو�ص ��ات‬ ‫الطبية الدورية طيلة فرتة حكمه ‪.‬‬ ‫ويك�ش ��ف التقرير �أن علماء املخابرات الأمريكية و�ضعوا‬ ‫ملب ��ارك يف ع ��دة م ��رات �أثناء زيارات ��ه املتع ��ددة للواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية اختبارات نف�س ��ية متطورة للغاية دون‬ ‫�أن يدري �أو ي�شعر من حوله ب�أن رئي�سهم يخ�ضع للتجربة‬ ‫العلمي ��ة النف�س ��ية لك�ش ��ف خبايا ما ي ��دور بعقله ي�س ��تمر‬ ‫التقري ��ر ويق ��دم تف�س�ي�را �أعم ��ق فمث�ل�ا كان ��وا يختارون‬ ‫الأف�ل�ام بعناية فائقة بل يعرتف التقرير �أنهم زوروا عدد ًا‬ ‫م ��ن الأفالم حت ��ى تعر�ض �أمامه �ص ��ور ًا معين ��ة وخمتارة‬ ‫�أرادوا له �أن يطالعها على مدى ثوان خمتلفة ‪.‬‬ ‫فمث�ل�ا ر�ؤيت ��ه ل�ص ��ور �أ�ش ��خا�ص معين�ي�ن على ال�س ��احة‬

‫ال�سيا�س ��ية العاملي ��ة كان ��ت حت ��دد م ��ن ت�ص ��رفات حدق ��ة‬ ‫عيني ��ه وانفع ��االت وجهه مدى حبه �أو كره ��ه �أو احرتامه‬ ‫لل�شخ�صية �ص ��احبة ال�ص ��ورة ومن تلك الو�سيلة مثال مع‬ ‫املعلوم ��ات الأخرى املتاحة علموا �أن ��ه كان يكره ويحتقر‬ ‫ع ��دد ًا كبري ًا من الزعماء والر�ؤ�س ��اء بالعامل كان من بينهم‬ ‫الرئي�س الأمريك ��ي جيمي كارتر وجورج بو�ش و�ص ��دام‬

‫األزهر يقاضي القنوات الفضائية‬ ‫التي اعلنت عرض «الحسن والحسين}‬

‫ح�س�ي�ن وعل ��ي عب ��د الله �ص ��الح والق ��ذايف بل ك ��ره كذلك‬ ‫الرئي�س جمال عبد النا�صر والرئي�س ال�سادات‪.‬‬ ‫والتقري ��ر �أثبت �أنه كان �ض ��يق الأفق متهورا عندما يكره‬ ‫يقتل �أو يدبر لقتل من يفكر فيه و�أنهم خ�ش ��وا على الكثري‬ ‫من ال�شخ�ص ��يات امل�ص ��رية التي كان ��ت تتداخل عنده على‬ ‫تل ��ك النقطة النف�س ��ية اخلطرية مب ��ارك الإمرباطور امللك‬

‫عل ��ى حد تعبري التقرير كان غ�ي�ر متدين ال يرى �إال مبارك‬ ‫وم�صر لديه مل يعد لها وجود فقد ذابت يف �شخ�صه ‪ ،‬ولذا‬ ‫فق ��دت الإدارات الأمريكي ��ة املتعاقب ��ة الأمل يف �أن ي�ش ��عر‬ ‫ب�شعبه فكل م�صر �أ�صبحت هو‪.‬‬ ‫ومبارك وفق ًا للتقرير املثري كان يريد م�ص ��ر ملكية وفكرا‬ ‫يف التوري ��ث وخطط لذلك يف الفرتة م ��ن عام ‪� 2015‬إىل‬

‫االتحاد الصربي يطرد العبا قال «الله أكبر}‬ ‫ك�ش ��فت جمل ��ة ا�س ��بوعية بو�س ��نية‬ ‫االربع ��اء ‪,‬ان االحت ��اد ال�ص ��ربي لك ��رة‬ ‫القدم �ص ��ادق على ق ��رار حكم قام بطرد‬ ‫العب م�س ��لم م ��ن �أر� ��ض امللع ��ب خالل‬ ‫مباراة ر�س ��مية بحجة انه تلفظ ب�أقوال‬ ‫تثريالنعرات العرقية‪.‬‬ ‫وقالت املجلة ان الالعب علي حاجيت�ش‬ ‫(‪ 18‬عام ��ا) مل يتمال ��ك نف�س ��ه عندم ��ا‬ ‫�س ��دد هدف ��ا لفريق ��ه بودريني ��ا القريب‬

‫م ��ن مدينة بيلينا الواقع ��ة داخل حدود‬ ‫�ص ��ربيا‪ ،‬فرك ��ع عل ��ى االر�ض و�ص ��رخ‬ ‫ب�شكل عفوي قائال‪" :‬الله اكرب"‪.‬‬ ‫ووفق ��ا ملوقع "يورو�س ��بورت" �س ��ارع‬ ‫احلك ��م لتوجي ��ه البطاق ��ة احلم ��راء‬ ‫حلاجيت�ش وامره باخلروج من �س ��احة‬ ‫امللع ��ب‪ ،‬فيما �س ��اد هرج ومرج ب�س ��بب‬ ‫اعرتا�ض ��ات فريق ��ه‪ ،‬االم ��ر ال ��ذي ادى‬ ‫اىل قطع املب ��اراة والغاء نتيجتها‪ ،‬وقد‬

‫ا�ضطر حاجيت�ش وبحرا�سة زمالئه من‬ ‫البو�سنيني من مغادرة امللعب‬ ‫واو�ض ��حت املجلة ان االم ��ر مل يتوقف‬ ‫عند ذلك‪ ،‬بل ان االحتاد ال�صربي ا�صدر‬ ‫بيان ��ا قرر فيه منع حاجيت�ش من اللعب‬ ‫ملدة عامني قابلة للتمديد‪.‬‬ ‫وانه ��ى حاجيت� ��ش الدرا�س ��ة الثانوي ��ة‬ ‫حديث ��ا يف خمي ��م لالجئ�ي�ن يف مدين ��ة‬ ‫توزال �شمال البو�سنة‪.‬‬

‫ع ��ام ‪ 2017‬وذلك بناء على حتليل �شخ�ص ��يته ومن خالل‬ ‫�صورة �أ�ش ��عة دماغية �س ��ربت من �أحد املعامل الأوروبية‬ ‫التي �أجري فيها �ص ��ور �أ�ش ��عة مقطعية �أثبتوا �أن يف �أحد‬ ‫ف�ص ��و�ص خمه ج ��زء �ص ��غري يثبت ميل ��ه لالج ��رام ومنه‬ ‫�أمكنهم تف�س�ي�ر حجم الف�س ��اد الذي كان يرع ��ى فيه طوال‬ ‫حكمه‪.‬‬

‫مفت مغربي يجيز الجنس الفموي‬ ‫ٍ‬ ‫للمتزوجين وجماع الدمى للعازبين‬

‫عمرها ‪ 120‬عاما ولديها ‪ 230‬حفيدا تتذكرهم جيدا!‬ ‫بع ��د �أن �أعلن ��ت �أك�ث�ر م ��ن قن ��اة ف�ض ��ائية م�ص ��رية‬ ‫وعربية عن عر�ض م�سل�س ��ل "احل�س ��ن واحل�س�ي�ن"‬ ‫خ�ل�ال �ش ��هر رم�ض ��ان الق ��ادم ‪ ،‬قرر جمم ��ع البحوث‬ ‫بالأزه ��ر ال�ش ��ريف �إقام ��ة دعوة ق�ض ��ائية �ض ��د تلك‬ ‫القنوات ‪ ،‬ا�س ��تناد ًا على قرار قدمي من الأزهر �صدر‬ ‫عام ‪. 1926‬‬ ‫وج ��اء القرار ع ��ام ‪ 1926‬حني �أعل ��ن الراحل الكبري‬ ‫يو�سف وهبي عن نيته جت�سيد دور الر�سول الكرمي‬ ‫حممد ‪ -‬عليه ال�ص�ل�اة وال�سالم ‪ -‬يف فيلم �سينمائي‬ ‫بعن ��وان "ال ّنب ��ي" ‪ ،‬فث ��ار الأزه ��ر �ض ��ده و�أ�ص ��در‬ ‫قرار ًا مبنع جت�س ��يد �شخ�ص ��يات الأنبي ��اء يف �أعمالٍ‬

‫�س ��ينمائية‪ .‬وبع ��د ذل ��ك مت ت�أوي ��ل القرار ‪ ،‬لي�ص ��بح‬ ‫�س ��ائر ًا عل ��ى كل �آل البي ��ت وال�ص ��حابة ‪ ،‬وتتج ��دد‬ ‫امل�ش ��كلة م ��ع الأزهر م ��ع كل م�سل�س ��ل �أو عمل جديد‬ ‫يتناول �شخ�صية دينية‪.‬‬ ‫م�سل�سل "احل�سن واحل�سني" هو �إنتاج م�شرتك بني‬ ‫عدة دول عربية تتقدمها �س ��وريا ‪ ،‬ويتم فيه جت�سيد‬ ‫�شخ�صيات عدد من ال�ص ��حابة و�آل البيت ‪ ،‬وهو من‬ ‫ت�أليف حممد الي�س ��اري وحميد احل�س ��يان و�إخراج‬ ‫عبدالباري �أبو اخلري ‪ ،‬ويج�س ��د فيه خالد الغويري‬ ‫دور احل�س ��ن ‪ ،‬وحممد املجايل دور احل�سني ‪ ،‬بينما‬ ‫يلعب ر�شيد ع�ساف دور معاوية بن �أبي �سفيان ‪.‬‬

‫سعودية تطالب‬ ‫بخلع زوجها لمداعبته لها أمام أطفالها!‬

‫�أقام ��ت �س ��يدة �س ��عودية دعوى خلع م ��ن زوجها‬ ‫�أمام دائ ��رة الأوق ��اف واملواريث ب ��وزارة العدل‬ ‫ال�س ��عودية‪ ،‬مربر ًة طلبها ب�أنها ال ت�ستطيع حتمل‬ ‫تقبيله �إياها �أمام �أطفالها‪.‬‬ ‫وق ��ال القا�ض ��ي املكل ��ف يف دائ ��رة الأوق ��اف‬ ‫واملواري ��ث يف حمافظ ��ة القطيف ال�ش ��يخ حممد‬ ‫اجل�ي�راين‪�" :‬إن املعان ��اة اخلا�ص ��ة بالزوج ��ة‬ ‫تتلخ� ��ص يف تقبيله ��ا ومداعبتها م ��ن قِ بل الزوج‬ ‫�أم ��ام �أطفاله ��ا �إىل احلد ال ��ذي مل تعد حتتمل معه‬ ‫ال�ص�ب�ر عل ��ى ذلك"‪ ،‬ح�س ��ب م ��ا �أوردت �ص ��حيفة‬ ‫"الريا�ض" ال�سعودية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف القا�ض ��ي �أنه ��ا ا�س ��تجابت لن�ص ��ائح‬ ‫ا�ست�ش ��ارية ب�ض ��رورة ال�ص�ب�ر علي ��ه واحتوائ ��ه‬ ‫بعدما طم�أنتها ب�أن هذا الو�ض ��ع طبيعي‪ ،‬ويتغري‬

‫�را‪،‬‬ ‫م ��ع م ��رور الوق ��ت‪� ،‬إال �أنه ��ا مل تلح ��ظ تغي�ي ً‬ ‫و�صربت على هذه احلال �أكرث من خم�سة �أعوام‪.‬‬ ‫وع ��ن حل الق�ض ��ية ق ��ال‪�" :‬إن جلنة �إ�ص�ل�اح ذات‬ ‫�ار‬ ‫الب�ي�ن التابع ��ة للدائ ��رة تتاب ��ع الق�ض ��ية‪ ،‬وج � ٍ‬ ‫تقريب وجهات النظر والو�صول �إىل حل ي�ساعد‬ ‫على �إنهاء اخلالف والعودة �إىل ع�ش الزوجية"‪.‬‬ ‫وقال في�ص ��ل العجيان خبري عل ��م النف�س‪ ،‬تعلي ًقا‬ ‫عل ��ى الواقع ��ة‪�" :‬إن تقبي ��ل ال ��زوج زوجت ��ه �أمام‬ ‫الأطف ��ال يف ح ��دود االحرتام والعطف ال ي�ش ��كل‬ ‫خماط ��ر نف�س ��ية عل ��ى الأطف ��ال‪ ،‬ب ��ل ُي�ش ��عرهم‬ ‫بح ��ب ال ِأب �أ َّمهم؛ ما ينعك� ��س �إيجاب ًّيا على حياة‬ ‫الأ�س ��رة"‪ ،‬م�س ��تدر ًكا‪�" :‬أم ��ا التقبي ��ل عل ��ى وجه‬ ‫اال�س ��تمتاع ف�ل�ا ي�ص ��ح‪ ،‬ويج ��ب �أال يطل ��ع علي ��ه‬ ‫الأطفال املميزون"‪.‬‬

‫برغ ��م �أن احلاج ��ة رحم ��اين ميين ��ة‬ ‫العج ��وز اجلزائري ��ة‪ -‬بلغ ��ت عامه ��ا‬‫الـ‪� ،120‬إال �أنها ما زالت تتمتع ب�ص ��حة‬ ‫جيدة‪ ،‬بينما ي�ؤك ��د �أقاربها �أنها مل تزر‬ ‫الطبي ��ب يف حياته ��ا ومل تتن ��اول �أي ��ة‬ ‫�أدوية‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن �أنه ��ا متار�س حياتها‬ ‫ب�ش ��كل طبيع ��ي وت�ص ��لي وت�ص ��وم‬ ‫رم�ض ��ان‪ ،‬ودائمة ال�س� ��ؤال عن الزعيم‬ ‫الليبي معمر القذايف‪.‬‬ ‫وتعت�ب�ر ميين ��ة �أك�ب�ر معم ��رة مبنطقة‬ ‫القبائ ��ل‪ ،‬وت�ش�ي�ر �ش ��هادة ميالدها �إىل‬ ‫�أنه ��ا ول ��دت يف ‪ 24‬مار� ��س‪�/‬آذار ع ��ام‬ ‫‪ ،1903‬لكن احلقيقة �أنها ولدت قبل هذا‬ ‫التاريخ ب�س ��نوات‪ ،‬ولديها ‪ 230‬حفيدا‬ ‫تتذكرهم جيدا‪ ،‬وبرغم كرب �سنها‪ ،‬ف�إنها‬ ‫تتحدث بطالقة وتب�صر دون نظارات‪،‬‬ ‫ومل ت ��زر يف حياته ��ا الطبي ��ب‪ ،‬ومل‬ ‫تتناول الأدوي ��ة‪ ،‬وحتتفظ يف ذاكرتها‬ ‫القوية ب�شخ�ص ��يات تاريخية‪ ،‬ح�س ��ب‬ ‫�صحيفة ال�شروق اجلزائرية يف عددها‬

‫ال�سبت ‪ 23‬يوليو‪/‬متوز ‪2011‬م‪.‬‬ ‫وتزوجت ميينة م ��رة واحدة وعمرها‬ ‫‪ 23‬عام ��ا‪ ،‬ورزق ��ت ب� �ـ‪� 8‬أبن ��اء‪ ،‬ت ��ويف‬ ‫منه ��م ‪� ،3‬أحده ��م مات �ش ��هيدا‪ ،‬ولديها‬ ‫‪ 230‬حفيدا يزورونهادوريا‪.‬‬ ‫وذك ��رت ال�ص ��حيفة اجلزائري ��ة �أنه ��ا‬ ‫زارت ميين ��ة يف منزله ��ا؛ حيث تعي�ش‬ ‫م ��ع ابنها الأ�ص ��غر الذي جت ��اوز عتبة‬ ‫ال�س ��بعني‪ ،‬م�ش�ي�رة �إىل ان حالته ��ا‬ ‫ال�صحية جيدة جدّا ويف كامل مداركها‬ ‫العقلية‪.‬‬

‫وتتمت ��ع امل�س ��نة اجلزائري ��ة بذاك ��رة‬ ‫قوي ��ة‪ ،‬وتتذك ��ر كل مواقيت ال�ص�ل�اة‪،‬‬ ‫وع ��دد الركع ��ات ل ��كل �ص�ل�اة‪� ،‬إ�ض ��افة‬ ‫�إىل ت�ل�اوة �س ��ورة الفاحت ��ة والن�ص ��ر‬ ‫وغريها‪ ،‬وه ��ي �إىل غاية اليوم‪ ،‬ت�ؤدي‬ ‫ال�ص ��لوات اخلم� ��س‪ ،‬ومل تفط ��ر خالل‬ ‫�شهر رم�ض ��ان‪ ،‬بل �أكرث من ذلك ت�صوم‬ ‫التطوع‪.‬‬ ‫وحك ��ت ميينة لل�ص ��حيفة عن �س ��نوات‬ ‫الثورة‪ ،‬حيث عملت كطباخة وممر�ضة‬ ‫ملجاه ��دي التحري ��ر‪ ،‬وكي ��ف �أن من ��زل‬ ‫زوجها كان مركز عبور جي�ش التحرير‬ ‫الوطني‪ ،‬وتتذك ��ر تاريخ الثورة‪ ،‬وكل‬ ‫ما يقال عن ال�شهداء‪.‬‬ ‫وع ��ن نظامه ��ا الغذائ ��ي‪� ،‬أك ��دت زوجة‬ ‫ابنها �أنها تتناول كل ما يتم حت�ضريه‪،‬‬ ‫وت�ش ��رب الل�ب�ن خا�ص ��ة‪ ،‬وتك�ث�ر م ��ن‬ ‫الفواك ��ه‪ ،‬و�أخربتنا كنته ��ا �أن احلاجة‬ ‫ميين ��ة �أ�ش ��رفت طوال �س ��نوات عمرها‬ ‫على كل عمليات التوليد بقرية حرة‪.‬‬

‫بعد �أ�س ��ابيع من فت ��واه املثرية للجدل‬ ‫عن �إجازة الزوج معا�شرة زوجته امليتة‬ ‫للت ��و‪ ،‬وللعازبني ممار�س ��ة اجلن�س مع‬ ‫الدمى البال�س ��تيكية والعادة ال�س ��رية‪،‬‬ ‫�أج ��از مف � ٍ�ت مغرب ��ي معا�ش ��رة ال ��زوج‬ ‫لزوجت ��ه ب�ش ��تى الأ�ش ��كال‪ ،‬مب ��ا فيه ��ا‬ ‫ممار�سة «اجلن�س عن طريق الفم»‪.‬‬ ‫وقال العامل املغربي‪ ،‬امل�شهور بالفتاوى‬ ‫املث�ي�رة للجدل عب ��د الب ��اري الزمزمي‬ ‫رئي� ��س اجلمعية املغربية للدرا�س ��ات‬‫والبح ��وث‪ -‬يف لقاء م ��ع جملة «مغرب‬ ‫الي ��وم» الأ�س ��بوعية اخلا�ص ��ة‪« ،‬لي� ��س‬ ‫هناك ن�ص ما يف القر�آن مينع املمار�سة‬ ‫اجلن�س ��ية بني الرج ��ل وامل ��ر�أة‪ ،‬كيفما‬ ‫كان نوعه ��ا و�ش ��كلها وطريقته ��ا‪ ،‬حتى‬ ‫و�إن كانت عن طريق الفم»‪.‬‬ ‫ومل يق ��ف اجته ��اد الفقي ��ه املغرب ��ي‬ ‫املتخ�ص ���ص فيم ��ا ي�س ��ميه «فق ��ه‬‫الن ��وازل»‪ -‬عن ��د ه ��ذا احلد؛ ب ��ل ذهب‬ ‫بح�س ��ب م ��ا نقلت ��ه عن ��ه �ص ��حيفة‬

‫«ه�س�ب�ري�س» الإلكرتوني ��ة املغربي ��ة‬ ‫ن�صو�ص ��ا قر�آني ��ة ت�ؤيد‬ ‫�إىل «�إن هن ��اك‬ ‫ً‬ ‫ه ��ذا الأم ��ر‪ ،‬م ��ن بينه ��ا الآي ��ة القر�آنية‬ ‫«ن�س ��ا�ؤكم ح ْرث لكم ف�أْت ��وا ح ْرثكم �أ َّنى‬ ‫�ش ْئتم»‪ ،‬واحلرث هنا كناية عن جمامعة‬ ‫الزوج لزوجته»‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح الزمزمي «�أن ال�شكل الوحيد‬ ‫املح ��رم يف املمار�س ��ة اجلن�س ��ية ه ��و‬ ‫الإتي ��ان م ��ن ال ُّدبُر‪� ،‬أما ما ع ��دا ذلك فلم‬ ‫ترد فيه ن�صو�ص �شرعية»‪.‬‬ ‫وعن فتواه عن �إجازة ممار�سة اجلن�س‬ ‫مع الدمى البال�ستيكية قال «نعم‪ ،‬ميكن‬ ‫ا�س ��تعمال بع� ��ض الو�س ��ائل والأدوات‬ ‫من طرف امل ��ر�أة كما الرجل‪ ،‬ممن تعذر‬ ‫عليهم ال ��زواج‪ ،‬ويعترب ذل ��ك خريًا لهم‬ ‫من اللجوء �إىل الزنا»‪.‬‬ ‫وا�ستدرك م�ضيفا «ميكن ا�ستعمال تلك‬ ‫الأدوات متامًا‪ ،‬مثل اللجوء �إىل العادة‬ ‫ال�س ��رية يف انتظ ��ار فر�ص ��ة ال ��زواج‪،‬‬ ‫وه ��و يعت�ب�ر خ�ي ً�را ب ��دال م ��ن الإق ��دام‬ ‫عل ��ى خطوة الزن ��ا‪ ،‬والي ��وم توجد يف‬ ‫بع�ض الدول امر�أة بال�ستيكية بالن�سبة‬ ‫للرجل مثلاً ‪ ،‬و�أع�ضاء تنا�سلية ذكورية‬ ‫ميكن ا�س ��تغاللها من ط ��رف املر�أة‪ ،‬لكن‬ ‫فقط يف حالة تعذر الزواج»‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أن فتاوى الزمزمي مثرية‬ ‫للجدل‪ ،‬وخا�ص ��ة تلك الت ��ي �أطلقها قبل‬ ‫عامني حني �أجاز للمر�أة احلامل �ش ��رب‬ ‫اخلمر‪ ،‬مما �أثار �ضجة كبرية ووا�سعة‬ ‫يف املغرب‪.‬‬

‫األفالم اإلباحية أكثر الصناعات (ازدهارا وربحا) في العالم!‬ ‫يعت�ب�ر املتخ�ص�ص ��ون النف�س ��يون‬ ‫االف�ل�ام االباحية وب ��اء الق ��رن الواحد‬ ‫والع�ش ��رين‪ ،‬مل ��ا حتمله من انعكا�س ��ات‬ ‫اجتماعي ��ة ونف�س ��ية واقت�ص ��ادية عل ��ى‬ ‫الأف ��راد يف املجتم ��ع وات�س ��اع ظاه ��رة‬ ‫الإدمان على م�ش ��اهدة الأفالم اجلن�سية‬ ‫عل ��ى �ش ��بكة الإنرتن ��ت حت ��ول الإدمان‬ ‫عل ��ى م�ش ��اهدة الأف�ل�ام الإباحي ��ة يف‬ ‫العامل‪ ،‬وال�س ��يما على �ش ��بكة االنرتنت‪،‬‬ ‫�إىل ظاه ��رة مقلق ��ة بالن�س ��بة �إىل‬ ‫الكث�ي�ر م ��ن املتخ�ص�ص�ي�ن النف�س ��يني‬ ‫يف الع ��امل‪ ،‬وذل ��ك ب�س ��بب التداعي ��ات‬ ‫ال�ص ��حية والنف�س ��ية واالجتماعي ��ة‬ ‫واالقت�ص ��ادية لهذه العادة ال�سلبية‪ ،‬بل‬ ‫�إن بع�ض املتخ�ص�صني النف�سيني بد�ؤوا‬ ‫يعتربونه ��ا الآن "وب ��اء الق ��رن الواحد‬ ‫والع�ش ��رين"ويف دلي ��ل عل ��ى �أن الأم ��ر‬ ‫مل يع ��د ظاه ��رة فردي ��ة‪ ،‬ب ��ل اجتماعية‬ ‫وا�سعة‪ .‬وي�ش�ي�ر املتخ�ص�صون �إىل �أنه‬ ‫يتم �إجن ��از فيلم �إباحي جديد يف العامل‬ ‫كل ‪ 39‬ثانية‪ ،‬كما يتم �ش ��هريًا يف العامل‬ ‫�س ��حب �أكرث م ��ن مليار ون�ص ��ف املليار‬ ‫م ��ن الأف�ل�ام الإباحي ��ة م ��ن االنرتن ��ت‪،‬‬ ‫ولذلك �أ�ص ��بحت هذه ال�صناعة من �أكرث‬ ‫ال�ص ��ناعات ازدهار ًا وربح ًا‪ ،‬الن الطلب‬ ‫تنام‪ ،‬مع االزدي ��اد الكبري يف‬ ‫عليه ��ا يف ٍ‬ ‫ع ��دد م�س ��تخدمي االنرتن ��ت يف الع ��امل‬ ‫و�سهولة الو�صول �إليها‪.‬‬

‫وتنبه الطبيبة النف�سية الت�شيكية‪ ،‬زدينا‬ ‫دو�شكوفا‪� ،‬إىل �أن الأفالم الإباحية على‬ ‫االنرتن ��ت ه ��ي الآن واح ��دة م ��ن �أك�ث�ر‬ ‫�أنواع املخدرات �س ��هولة يف الو�ص ��ول‬ ‫�إليها م ��ن جهة‪ ،‬ومن الإدم ��ان عليها من‬ ‫جه ��ة �أخ ��رى‪ ،‬م�ش�ي�رة �إىل �أن الأمر يف‬ ‫غال ��ب الأحيان يك ��ون عبارة ع ��ن رغبة‬ ‫غري �ض ��ارة‪ ،‬يراد بها الإط�ل�اع وتعزيز‬ ‫املعرفة اجلن�س ��ية‪ ،‬ثم تتح ��ول �إىل نوع‬

‫من الإدمان وت�ض ��يف �أن امل�شكلة الأكرب‬ ‫يف مو�ض ��وع الإدم ��ان تكم ��ن ع ��ادة يف‬ ‫م ��دى ا�س ��تعداد املدمن لالع�ت�راف ب�أنه‬ ‫مدم ��ن‪ ،‬لأن ��ه لوح ��ظ يف الكث�ي�ر م ��ن‬ ‫الأحي ��ان ح ��االت تتوقف فيه ��ا خمتلف‬ ‫�أعم ��ال وحياة ال�ش ��خ�ص املدمن �أما هو‬ ‫في�س ��ود لديه �شعور م�ستمر ب�أنه يتحكم‬ ‫يف �إدمانه‪ ،‬وانه ميك ��ن له التوقف متى‬ ‫يريد‪ ،‬وبالتايل فان ال�شيء مقل ًقا يحدث‬

‫ل ��ه‪ ،‬مما يعني �أنه �إذا مل يرد هو التغيري‬ ‫بنف�س ��ه‪ ،‬ف� ��إن �أف�ض ��ل �أن ��واع العالجات‬ ‫ال تنف ��ع معه وي�ص ��ف الطبيب النف�س ��ي‬ ‫الأمريك ��ي فيكت ��ور كل�ي�ن الأ�ش ��خا�ص‬ ‫املدمن�ي�ن يف ه ��ذا املج ��ال ب�أنه ��م‬ ‫الأ�ش ��خا�ص الذي ��ن ي�ش ��عرون بحاج ��ة‬ ‫ما�س ��ة �إىل متابعة هذه الأفالم حتى يف‬ ‫مكان العمل ومي�ضون يف التفرج عليها‬ ‫على الأقل ‪� 11‬ساعة �أ�سبوعيًا‪.‬‬

‫وبالنظر �إىل ك ��ون الإدمان لدى ه�ؤالء‬ ‫الأ�ش ��خا�ص لي� ��س ناج ًم ��ا م ��ن الإرادة‪،‬‬ ‫ويف تنام‪ ،‬فان هذا الأمر عاج ًال �أو �آج ًال‬ ‫يبد�أ بتدمري حياتهم اخلا�صة و�أعمالهم‬ ‫و� ً‬ ‫أي�ض ��ا العالقات الزوجي ��ة والعائلية‪،‬‬ ‫لأن ت�أثري متابعة الأفالم اجلن�س ��ية على‬ ‫الدماغ‪ ،‬ح�س ��ب املتخ�ص�ص�ي�ن‪ ،‬م�ش ��ابه‬ ‫للإدم ��ان عل ��ى الكوكاي�ي�ن وال يقت�ص ��ر‬ ‫الإدم ��ان عل ��ى متابعة الأف�ل�ام الإباحية‬ ‫عل ��ى االنرتنت على الرجال فقط‪ ،‬و�إمنا‬ ‫ي�صيب الن�س ��اء � ً‬ ‫أي�ض ��ا‪ ،‬غري �أن عددهن‬ ‫بطبيع ��ة احل ��ال �أقل‪ .‬ووفق �إح�ص ��ائية‬ ‫ملعه ��د التجدي ��د اجلن�س ��ي يف الواليات‬ ‫املتحدة يوجد يف حالة �إدمان على �أفالم‬ ‫االنرتن ��ت الإباحي ��ة ‪ 4‬ماليني �ش ��خ�ص‬ ‫بال ��غ يف الواليات املتح ��دة‪ ،‬منهم ‪680‬‬ ‫�ألف امر�أة‪.‬‬ ‫�أما ال�س ��بب الذي يتكرر للجنوح‪ ،‬نحو‬ ‫هذا الأمر ح�سب املدمنني فهو الرغبة يف‬ ‫�إبعاد امللل �أو ال�ش ��عور بال�ض ��يق‪ .‬ومع‬ ‫تنام ��ي الإدم ��ان على الأف�ل�ام الإباحية‪،‬‬ ‫تنه ��ار احلي ��اة اخلا�ص ��ة للمدمن‪ ،‬حيث‬ ‫يهمل العائلة‪ ،‬ومي�ض ��ي معه ��ا وقت ًا �أقل‬ ‫با�س ��تمرار‪ ،‬كما تت�أثر العالقات ب�ش ��كل‬ ‫�س ��لبي نتيج ��ة ال�ض ��طراره �إىل �إخف ��اء‬ ‫هو�س ��ه‪ ،‬كم ��ا �إن �س ��حب الأف�ل�ام م ��ن‬ ‫االنرتن ��ت املدفوعة الثمن ي�ؤدي � ً‬ ‫أي�ض ��ا‬ ‫�إىل تداعيات مالية‪.‬‬


‫‪No.(62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )62‬االثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫النفط وأمانة بغداد تشكالن لجنة مشتركة إلنشاء محطات جديدة لتوزيع الوقود في مركز العاصمة‬ ‫بغداد ـ الناس‬ ‫�أعلنت �أمانة بغداد ‪ ،‬عن اتفاقها مع وزارة‬ ‫ال �ن �ف��ط لت�شكيل جل �ن��ة م���ش�ترك��ة لإن�شاء‬ ‫حم�ط��ات ت��وزي��ع ال��وق��ود يف م��رك��ز بغداد‪،‬‬ ‫م�ؤكدة انه �سيتم اختيار �أربعة مواقع يف‬ ‫�شرق العا�صمة لإن�شاء هذه املحطات‪ ،‬فيما‬ ‫�أبدت وزارة النفط ا�ستعدادها للم�ساهمة يف‬ ‫احلمالت اخلدمية التي تقوم بها الأمانة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب �ي��ان � �ص��در ع ��ن دائ � ��رة العالقات‬ ‫يف �أم��ان��ة ب�غ��داد ‪� ،‬إن "�أمني ب�غ��داد �صابر‬ ‫العي�ساوي اتفق خالل لقائه وزير النفط عبد‬ ‫الكرمي لعيبي على ت�شكيل جلنة م�شرتكة من‬ ‫�أمانة بغداد ووزارة النفط لبحث وحتديد‬ ‫ع��دد م��ن الأم��اك��ن يف م��رك��ز ب �غ��داد لإن�شاء‬ ‫حمطات لتوزيع الوقود"‪ ،‬مبينا �أن "بغداد‬ ‫تفتقر �إىل حمطات الوقود‪ ،‬حيث يوجد فيها‬ ‫(‪ )112‬حمطة اغلبها موزعة على �أطراف‬ ‫العا�صمة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان �أن "العي�ساوي اقرتح �أن يتم‬ ‫اختيار �أربعة مواقع لهذه املحطات‪ ،‬يكون‬ ‫ك��ل اث�ن�ين منها على جانبي ق�ن��اة اجلي�ش‬ ‫وفق ت�صميم منوذجي"‪ ،‬م�شريا �إىل �أنهما‬ ‫بحثا اي�ضا "�إمكانية توفري الوقود اخلا�ص‬ ‫باملولدات‪ ،‬وحاجة الأمانة �إىل كميات كبرية‬ ‫م�ن��ه لت�شغيل ت�ل��ك امل ��ول ��دات لإدام� ��ة عمل‬ ‫م�شاريع املاء ال�صايف وحمطات املجاري"‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪� ،‬أكد البيان �أن لعيبي "اعرب‬ ‫ع��ن ا� �س �ت �ع��داد وزارة ال �ن �ف��ط و�شركاتها‬ ‫للم�ساهمة يف حمالت لدعم �أمانة بغداد يف‬ ‫تنظيف ورف��ع الأنقا�ض وتعديل ال�شوارع‬ ‫يف العا�صمة وت�شجري �ساحاتها وجزراتها‬

‫الو�سطية"‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أن "وزارة النفط‬ ‫اق�ترح��ت زج �آلياتها وعمالها م��ع مالكات‬ ‫�أمانة بغداد لتقدمي امل�ساعدة لها"‪.‬‬ ‫وكان الع�شرات من �أ�صحاب حمطات توزيع‬

‫امل�شتقات النفطية والغازية تظاهروا‪ ،‬يف‬ ‫ال �ـ‪ 30‬من �أي��ار املا�ضي‪� ،‬أم��ام مبنى وزارة‬ ‫النفط العراقية احتجاجا على ما و�صفوه‬ ‫بـ"احتكار" امل �ح �ط��ات احل �ك��وم �ي��ة للغاز‬

‫واملنتجات النفطية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن م�ع�ظ��م حم �ط��ات ت�ع�ب�ئ��ة الوقود‬ ‫يف ب��غ��داد ه��ي حم �ط��ات ق��دمي��ة وطاقتها‬ ‫اال�ستيعابية حمدودة‪� ،‬إذ �أن �إن�شاء �أحدثها‬

‫ي �ع��ود �إىل ث�م��ان�ي�ن�ي��ات ال �ق��رن الع�شرين‪،‬‬ ‫والأق��دم �إىل خم�سينيات و�ستينيات القرن‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬مم��ا ي�سبب ازدح��ام��ا للمركبات‬ ‫�أمامها‪.‬‬

‫العراق واألردن يتفقان على زيادة أعداد مستشار رئيس الوزراء‪ :‬المالكي قد يواجه صعوبة بتفاصيل الترشيق الوزاري‬ ‫المرضى العراقيين الوافدين إلى األردن‬

‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫قرر العراق واالردن تو�سيع وتطوير‬ ‫التعاون بينهما يف عدة جماالت ومنها‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي وال�صحي‪.‬واو�ضحت‬ ‫الدكتورة و�سن عبود العلوان مديرة‬ ‫املكتب ال�صحي العراقي يف العا�صمة‬ ‫االردنية عمان ان اجلانبني قررا زيادة‬ ‫اعداد املر�ضى العراقيني الوافدين اىل‬ ‫االردن لغر�ض العالج يف امل�ست�شفيات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات ال�صحية االردنية‪.‬‬ ‫وا� �ش��ارت ال�ع�ل��وان اىل ن�شاط متميز‬ ‫يف جم ��ال ال �ت �ع��اون ال���ص�ح��ي حيث‬ ‫اقيم خميم م�شرتك خا�ص باالمناط‬ ‫ال�صحية للمعي�شة لعدد من العوائل‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة واالردن��ي��ة ب��رع��اي��ة الهيئة‬ ‫الطبية ال��دول �ي��ة ‪� � IMC‬ش��ارك فيه‬ ‫( ‪� ) 50‬شخ�صا م��ن ال �ع��راق واالردن‬

‫ممن يعانون من االمرا�ض املزمنة مثل‬ ‫ال�سكري و�ضغط الدم وامرا�ض اخرى‬ ‫مزمنة غري االنتقالية مب�شاركة عوائل‬ ‫ه�ؤالء املر�ضى ‪.‬‬ ‫وبينت العلوان ان املخيم اقيم على‬ ‫ار���ض مع�سكر احل�سني لل�شباب يف‬ ‫عجلون با�شراف الهيئة الطبية الدولية‬ ‫‪ IMC‬ب �ه��دف اك���س��اب امل�شاركني‬ ‫م �ه��ارات وامن� ��اط املعي�شة واحلياة‬ ‫ال�صحية ‪ ..‬من غذاء �صحي وممار�سة‬ ‫الريا�ضة املنتظمة واالقالع عن العادات‬ ‫ال�سيئة مثل التدخني وغريها ‪.‬‬ ‫واو�� �ض� �ح ��ت ان احل� � ��االت ه� ��ذه تتم‬ ‫م�ت��اب�ع�ت�ه��ا م��ن ق �ب��ل ع� �ي ��ادات العون‬ ‫ال �� �ص �ح��ي يف ال �ع��ا� �ص �م��ة االردن� �ي ��ة‬ ‫وب��ا� �ش��راف اخ���ص��ائ�ي�ين يف جم��االت‬ ‫التغذية والريا�ضة والتثقيف ال�صحي‬ ‫ومتابعة مبا�شرة م��ن ك ��وادر الهيئة‬ ‫الطبية الدولية‪.‬‬

‫جامعة واسط تقرر تمديد فترة التقديم‬ ‫للدرجات الوظيفية للكفاءات العائدة والمهجرة‬ ‫واسط ـ وكاالت‬ ‫ق��ررت رئا�سة جامعة وا�سط متديد‬ ‫م ��دة ال �ت �ق��دمي ل �ل��درج��ات الوظيفية‬ ‫ال�شاغرة املخ�ص�صة للكفاءات العلمية‬ ‫العائدة واملهجرة نظر ًا لقلة املتقدمني‬ ‫لها ‪.‬‬ ‫وقال عالء زوير العتبي مدير اعالم‬ ‫اجلامعة ان ‪ ":‬رئا�سة اجلامعة قررت‬ ‫متديد م��دة التقدمي ل�شغل الدرجات‬ ‫الوظيفية ال�شاغرة للكفاءات العائدة‬ ‫واملهجرة لغاية يوم االثنني امل�صادف‬ ‫االول م��ن اب امل �ق �ب��ل ب �ه��دف ف�سح‬

‫املجال امام الراغبني بالتعيني "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان عدد الدرجات الوظيفية‬ ‫امل��ت��وف��رة يف ج��ام �ع��ة وا�� �س ��ط هي‬ ‫(‪ )69‬درجة خم�ص�صة لإع��ادة تعيني‬ ‫الكفاءات العائدة واملهجرة من حملة‬ ‫�شهادة الدكتوراه واملاج�ستري �أو ما‬ ‫يعادلهما مبختلف االخت�صا�صات‬ ‫العلمية واالن�سانية "‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح العتابي" ان ال��درج��ات‬ ‫الوظيفية التي يكون التقدمي لها عن‬ ‫طريق اللجنة امل�شكلة لهذا الغر�ض يف‬ ‫بناية جممع وا�سط العلمي توزعت‬ ‫بواقع (‪ )22‬درجة اوىل و(‪ )16‬ثانية‬ ‫و(‪ )17‬ثالثة و (‪ )14‬رابعة‪.‬‬

‫وزير التجارة السابق يطالب عضو لجنة‬ ‫النزاهة جواد الشهيلي بتقديم اعتذار‬ ‫رسمي علني بسبب التشهير والتلفيق‬ ‫بغداد ـ الناس‬ ‫ط��ال��ب وزي ��ر ال��دول��ة ل �� �ش ��ؤون جمل�س‬ ‫النواب وزي��ر التجارة بالوكالة ال�سابق‬ ‫�صفاء الدين ال�صايف ‪ ،‬ع�ضو جلنة النزاهة‬ ‫يف جمل�س النواب النائب جواد ال�شهيلي‬ ‫بتقدمي اع�ت��ذار ر�سمي علني للتهم التي‬ ‫وجهها ال�شهيلي له م�ؤكدا" احتفاظه بحق‬ ‫التوجه للق�ضاء بتهم الت�شهري وتلفيق‬ ‫اخبار كاذبة �ضده"‪.‬‬ ‫ونقل بيان ملكتبه االعالمي عنه القول‪":‬‬ ‫ان ت�صريحات النائب ال�شهيلي االثنني‬ ‫امل��ا��ض��ي ه��ي حم�ض اف�ت�راء وع��اري��ة عن‬ ‫ال�صحة "‪ ،‬متهما ال�شهيلي" بانه اختلق‬ ‫اخبارا ون�سبها يل وهي ال وجود لها من‬ ‫اال�سا�س"‪.‬‬ ‫ودع��ا ‪ ":‬رئي�س جلنة النزاهة الربملانية‬ ‫اىل "ا�صدار بيان عن اللجنة ب�شان ذلك‬ ‫كي تثبت م�صداقيتها الوطنية امام الراي‬ ‫العام"‪ .‬وا�ضاف ‪ ":‬ان ت�صريحات ال�شهيلي‬ ‫هي قذف �صريح يهدف اىل ت�شويه ال�سمعة‬

‫ع�ل�اوة ع�ل��ى ان ت�صريحاته ك��ان��ت م�سا‬ ‫بالق�ضاء العراقي الذي عرف بنزاهته من‬ ‫خالل ن�شره الخبار كاذبة "‪.‬‬ ‫واو��ض��ح " منذ ال��راب��ع م��ن اي��ار املا�ضي‬ ‫اح��اط جلنة النزاهة يف جمل�س النواب‬ ‫بكل التفا�صيل اخلا�صة ب�صفقة الزيت‬ ‫النباتي وم��ا اتخذه من اج��راءات موثقة‬ ‫ب��امل���س�ت�ن��دات م��ن ��ش��ان�ه��ا امل�ح��اف�ظ��ة على‬ ‫امل��ال العام وحم��ارب��ة الف�ساد واملف�سدين‬ ‫واملحافظة على �صحة املواطن "‪.‬بح�سب‬ ‫قوله‪ .‬وعد ان هذه االجراءات التي اتخذت‬ ‫" هي مطابقة متاما لراي ديوان الرقابة‬ ‫امل��ال�ي��ة يف ت�ق��اري��ره��ا ل�لاع��وام ( ‪،2009‬‬ ‫‪ )2011 ،2010‬ب�شان االج��راءات املتخذة‬ ‫ب�شان ال��زي��ت امل��وق��وف بعد ��ص��دور قرار‬ ‫م��ن جمل�س ال� ��وزراء يف ‪2008/12/2‬‬ ‫بالتوقف عن اال�ستالم"‪.‬‬ ‫وكان ال�شهيلي اعلن وجود مذكرة اعتقال‬ ‫ثانية بحق ال�صايف ‪ ،‬وان هناك تاثريات‬ ‫��س�ي��ا��س�ي��ة م��ور� �س��ت ع �ل��ى ال �ق �� �ض��اء يف‬ ‫ال�غ��اء امل��ذك��رة االوىل التي ��ص��درت بحق‬ ‫ال�صايف‪.‬‬

‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫توقع امل�ست�شار االع�لام��ي لرئي�س‬ ‫ال ��وزراء علي املو�سوي �أن يواجه‬ ‫رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ن� ��وري املالكي‬ ‫�صعوبة بالرت�شيق ال��وزاري‪ ،‬داعيا‬ ‫يف الوقت ذاته الكتل ال�سيا�سية اىل‬ ‫�أن تتحمل امل�س�ؤولية ب��إجت��اه هذا‬ ‫امل��و��ض��وع بعد ان (�أوف���ى) املالكي‬ ‫بق�ضية الرت�شيق‪.‬‬ ‫وقال املو�سوي يف ت�صريح �صحفي‬ ‫‪�:‬أن»رئي�س الوزراء �سيواجه �صعوبة‬ ‫بتفا�صيل الرت�شيق ال��وزاري‪ ،‬كون‬ ‫امل��و� �ض��وع ي �ح �ت��اج اىل تفاهمات‬ ‫كبرية داخل الكتل ل�سيا�سية‪».‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف امل ��و�� �س ��وي‪»:‬م ��ن حيث‬ ‫املبد�أ الكتل ال�سيا�سية وافقت على‬ ‫الرت�شيق‪ ،‬واملالكي �أنهى اخلطوة‬ ‫االوىل التي تقع على عاتقه‪،‬عندما‬ ‫ط�ل��ب م��ن ال�ب�رمل��ان وال �ك �ت��ل العمل‬ ‫ع �ل��ى ذل ��ك‪،‬وال� �ك ��رة االن �أ�صبحت‬ ‫مبلعبهم‪ »،‬م�شري ًا اىل «ال�صعوبة‬ ‫التي �سيواجهها املالكي يف تفا�صيل‬ ‫ال�تر��ش�ي��ق م��ع ال �ك �ت��ل‪ »،‬م�ستبعد َا‬

‫�أن حت��دث �أزم� ��ة �سيا�سية ب�سبب‬ ‫ال�تر� �ش �ي��ق‪ ،‬ك��ون��ه م�ط�ل�ب� ًا �شعبي ًا‬ ‫و�سيا�سي ًا ‪ ،‬ورئي�س الوزراء نفذ هذا‬ ‫املطلب ‪ ،‬وال�سيما انه يرغب بالفعل‬ ‫بالرت�شيق الوزاري‪ ،‬وتابع املو�سوي‬ ‫‪�:‬أن اخلطوة الثانية للرت�شيق تقع‬ ‫على عاتق الكتل ال�سيا�سية ‪ ،‬كون‬ ‫الرت�شيق يكون مبرحلتني االوىل‬ ‫من قبل رئي�س الوزراء وهو نفذ ذلك‬ ‫بطلبه للربملان و بعد �أن حتدث بكل‬ ‫�صراحة يف احد اجتماعات جمل�س‬ ‫ال ��وزراء عنه ‪ ،‬ام��ا املرحلة الثانية‬ ‫فهي من م�س�ؤولية الكتل ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وع��ن اي لقاء مرتقب ب�ين رئي�س‬ ‫ال��وزراء ورئي�س القائمة العراقية‬ ‫‪ ،‬ا�شار املو�سوي اىل �أن اللقاءات‬ ‫يف ال���س��اب��ق ب�ين ع�ل�اوي واملالكي‬ ‫ك��ان��ت ُت� ْع� َق��د على م�ستوى زعماء‬ ‫لكتل �سيا�سية ‪�،‬أم��ا اليوم فالو�ضع‬ ‫�أختلف‪ ،‬فاملالكي رئي�س للحكومة‬ ‫وعالوي جزء من قائمة فيها قيادات‬ ‫كثرية‪.‬‬ ‫وب�ش�أن بقاء �أو ان�سحاب القوات‬ ‫االمريكية‪�،‬أكد امل�ست�شار االعالمي‬ ‫لرئي�س ال��وزراء علي املو�سوي �أن‬

‫السنيد ‪ :‬تقرير عن الخروقات األميركية في العمارة‬ ‫والحلة سيرفع لبرلمان والحكومة هذا األسبوع‬ ‫بغداد ـ الناس‬ ‫اعلن رئي�س جلنة االمن والدفاع‬ ‫ال�برمل��ان�ي��ة ح�سن ال�سنيد ‪ ،‬نيته‬ ‫رف ��ع ت�ق��ري��ر اىل جمل�س النواب‬ ‫واحل �ك��وم��ة ه ��ذا اال� �س �ب��وع حول‬ ‫اخلروقات االمريكية يف العمارة‬ ‫واحللة‪ .‬وقال يف ت�صريح �صحفي‬ ‫ان جلنة برملانية برئا�سته حتقق‬ ‫يف اخلروقات االمريكية التفاقية‬ ‫�سحب القوات ‪ ،‬يف حمافظتي بابل‬

‫ومي�سان‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ال�سنيد ‪ ":‬ان التحقيق‬ ‫�سيجرى م�ي��دان�ي��ا ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫ال� �ق ��وات االم �ن �ي��ة وامل �� �س ��ؤول�ين‬ ‫امل�ح�ل�ي�ين و� �س�يرف��ع ال�ت�ق��ري��ر اىل‬ ‫الربملان واحلكومة هذا اال�سبوع ‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ق � ��وات ام�ي�رك��ي��ة قامت‬ ‫بعمليات ق�صف لبع�ض املناطق‬ ‫يف مي�سان وبابل على الرغم من‬ ‫وج��ود اتفاقية امنية ال جتيز لها‬ ‫اي عمل ع�سكري من دون االتفاق‬ ‫مع احلكومة ‪.‬‬

‫املو�ضوع بحاجة اىل �إجماع وطني‬ ‫وال يتحمل املالكي وحده امل�س�ؤولية‬ ‫كونها ق�ضية مهمة‪ ،‬وحتتاج لقرار‬ ‫واحد من جميع ال�شركاء يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية‪،‬وهذا ما ترغب به �أغلب‬ ‫ال�ك�ت��ل ورئ �ي ����س ال�� ��وزراء بوجود‬ ‫�شراكة حقيقية يف ادارة الدولة‪.‬‬ ‫وقال املو�سوي ‪�:‬أن عقود الت�سليح‬

‫تت�ضمن يف فقراتها م��درب�ين ‪،‬فقد‬ ‫ي� �ك ��ون ه� �ن ��اك م� ��درب� ��ون �أج ��ان ��ب‬ ‫‪،‬وال�سيما ان القوات العراقية بحاجة‬ ‫اىل ال�ت��دري��ب وال��دع��م اللوج�ستي‬ ‫واجلوي ‪،‬وق�ضايا اخرى‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق‪ ،‬ر�أى القيادي يف‬ ‫ائتالف دولة القانون والنائب عن‪/‬‬ ‫التحالف ال��وط�ن��ي‪ /‬علي ��ش�لاه ان‬ ‫تر�شيق احل�ك��وم��ة �سيزعج الكتل‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة و� �س �ي �ث�ير اخل�ل�اف��ات‬ ‫داخلها‪،‬لأن اغلب ال��وزراء ت�سلموا‬ ‫منا�صبهم تر�ضية ملكوناتهم‪.‬‬ ‫وق��ال ��ش�لاه‪ :‬ان»تر�شيق احلكومة‬ ‫م�ت�روك ل��رغ�ب��ات الكتل ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة بال�سلطة التنفيذية‪ ،‬كا�شفا‬ ‫عن وجود (‪ )10‬وزارات فائ�ضة يف‬ ‫احلكومة احلالية‪ ».‬وا�ضاف النائب‬ ‫عن الوطني‪� :‬إن» تر�شيق احلكومة‬ ‫�سيزعج الكتل ال�سيا�سية و�سيثري‬ ‫اخلالفات داخلها‪ »،‬مو�ضح ًا ‪»:‬عندما‬ ‫تطلب من كتلة ان تر�شق وزراءها‪،‬‬ ‫�ستخلق م�شكلة م �ع �ه��ا‪ ،‬الن اكرث‬ ‫الكتل ا�سرت�ضوا مكوناتهم بهذه‬ ‫ال�� ��وزارات‪ ،‬وه ��ذا م��ا يجعل االمر‬ ‫لي�س �سه ًال‪».‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬ ‫كتابات‬

‫تمرين في الغزل‬ ‫‪--1‬‬ ‫ّ‬ ‫مم ّ‬ ‫وح�ضرتني ؛ وعلمتني كيف‬ ‫نت لك من القلب ‪ ..‬فقد ه ّذبتني ؛‬ ‫احاول ان اكون "جنتلمان" ‪ ..‬كيف ا�ضع يدي الي�سرى على فمي‬ ‫عندما اتثاءب ؛ وكيف ال اب�صق يف ال�شارع ؛ ال اركل االحجار التي‬ ‫فيه ؛ وكيف احر�ص على ان يكون يف جيبي منديل نظيف دائما ؛‬ ‫وكيف اتعامل مع ال�شوكة وال�سكني ؛ وكيف ‪ ..‬وكيف ‪ ..‬وكيف ‪.‬‬ ‫لذلك �أنا مدين �إليك بعدد �شعرات را�سي ؛ مدين بكل �شيء حتى‬ ‫بحماقاتي ال�صغرية ؛ امل يقل ت�شخوف ‪� :‬إذا ارتكبت حماقة فعليك‬ ‫ال�سري فيها �إىل النهاية ؛ ها �أنا ذا قد ارتكبت هذه احلماقة و�س�أ�سري‬ ‫فيها اىل نهاية العمر يا �أحلى احلماقات و�أروعها على الإطالق ‪.‬‬ ‫يف حلظات الهدنة – امل�ؤقتة – من هجوم ال�شوق ؛ �أحاول �أن �أعيد‬ ‫ترتيب املا�ضي ؛ اجمع �شتات �أيامنا ؛ لي�س من اجل �أن نعود (‬ ‫وهل افرتقنا ؟) ولكن لأفهم �س ّر هذا اجلرح النازف يف داخلي منذ‬ ‫ابتعادك لأعوام خلت واىل الآن ‪.‬‬ ‫يقول يل احد الأ�صدقاء �ستن�ساها كما ن�سينا و�أحببنا ون�سينا !!‬ ‫�أم� ��ن امل �ع �ق��ول ه ��ذا ‪ ..‬ه��ل �سيكون‬ ‫ب�إمكاين ذات يوم �أن التقي حبيبة‬ ‫قلبي من دون �أن يخفق يل قلب ؟!!‬ ‫�أحيانا يحدث �أن نلتقي يف هذا املكان‬ ‫�أو ذاك فـ"يتكهرب" اجلو ؛ وتتحفز‬ ‫ذ ّرات ال�ه��واء لنقل اق��ل ّ ن�أمة بيننا‬ ‫؛ فثمة ما يو�صلنا بقدر ما يف�صلنا‬ ‫؛ واحللقة املفقودة نف�سها احللقة‬ ‫املت�صلة ب��أل��ف �سل�سلة ال ت�ستطيع‬ ‫و�صفها الكلمات ‪.‬‬ ‫وم� �ث ��ل �أب � �ط� ��ال ف �ي �ل��م �سينمائي‬ ‫"زعالنني" نت�صرف بر�سمية عالية ‪ :‬التحية املرفقة بب�سمة جماملة‬ ‫" تقول وال تقول " وال�س�ؤال الطائر عن" الأحوال" مثل حجر‬ ‫يرمى �إىل هاوية �سحيقة ؛ فيخلق �صدى مكتوما !!‬ ‫هل جنح الفراق حقا معنا ؛ وال�شماتة ال�ضاحكة يف عيون العاذلني‬ ‫�أهي من روّ �ض حبنا ؛ املهر ال�صاهل يف ال�شمو�س والرباري ؟؟‬ ‫ولكن ال ‪� ..‬أيها الفراق ‪� ..‬سنعود يوما ما ؛ و�سنحا�سبك على كل‬ ‫دمعة ذرفناها يف ليايل البعد ‪..‬‬ ‫‪--2‬‬ ‫ولأع�ت�رف ؛ �أنني مل �أحبك كما ينبغي ؛ وان �سيئاتي �أك�ثر من‬ ‫حما�سني و�أن ��ك اخل��ا��س��رة ال��وح�ي��دة يف ع�لاق��ة ��ص��ارت م�ضرب‬ ‫الأمثال يف و�سطنا الذي ال يرحم ‪.‬‬ ‫ولي�س الذنب ذنبي ؛ �أبدا‬ ‫ت�صوّ ري �أن فقريا ما ؛ م�ش ّردا ؛ ال م�أوى له ؛ وال نقود لديه ؛ يجد‬ ‫نف�سه وهو ميلك مليون"دوالر" ومن دون �أن ينتمي للـ"حوا�سم"‬ ‫ّ؟ّ!!‬ ‫�إذا ت�ص ّرف بعقل ؛ �إذا ّ‬ ‫ظل متوازنا ؛ فهو جمنون حقيقي ؛ �أما �إذا‬ ‫جنّ فهو عني العقل ؛ و�أنا يا ؛حبيبة عمري؛ كنت عني العقل وروح‬ ‫العقل وعقل العقل ؛ لذلك جننت بك ‪.‬‬ ‫فهل ب�إمكان قلبك – الذي اخت�صر كل نقاء العامل – �أن يغفر لعا�شقك‬ ‫عقله وجنونه ؟!!‬ ‫علي �أن �أبقى مثل �سيزيف و�صخرته اللعينة ؟؟‬ ‫�أم �أن ّ‬ ‫لقلبك الإبقاء على الأ�سطورة من دون �صخرة لعينة ؛ ف�أنت ابنة‬ ‫ال�سهول اخل�ضر وط�ين دهلتها ال��ذي ال انتزعه الله م��ن جنانه‬ ‫اخل�ضر ‪.‬‬ ‫احبك ‪..‬‬ ‫‪aanchido@yahoo.com‬‬ ‫جواد الحطاب‬

‫الشهرستاني يؤكد أن محطة كهرباء الزبيدية ستدخل الخدمة خالل العام المقبل‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫�أعلن نائب رئي�س ال��وزراء ل�ش�ؤون‬ ‫الطاقة ح�سني ال�شهر�ستاين‪ ،‬الأحد‪،‬‬ ‫�أن حمطة كهرباء الزبيدية �ستدخل‬ ‫اخلدمة خالل العام املقبل ‪ ،2012‬ويف‬ ‫حني �أ��ش��ار �إىل �أن الكلفة الإجمالية‬ ‫لتنفيذ امل�شروع تبلغ نحو ملياري‬ ‫دوالر‪� ،‬أك ��د �أن امل�ح�ط��ات البخارية‬ ‫ت�ع�ت�بر ال �ع �م��ود ال �ف �ق��ري للكهرباء‬ ‫الوطنية يف ال �ع��راق‪ .‬وق��ال ح�سني‬ ‫ال�شهر�ستاين يف حديث لـ «ال�سومرية‬ ‫نيوز»‪� ،‬أن «الوحدة الأوىل من حمطة‬

‫كهرباء الزبيدية التي تنفذها �شركة‬ ‫�شنغهاي ال�صينية �ستدخل اخلدمة‬ ‫خ�لال �شهر ت�شرين الأول م��ن العام‬ ‫املقبل ‪ 2012‬وبطاقة �إجمالية تبلغ‬ ‫‪ 330‬ميغاواط»‪ ،‬مبينا �أن «الأعمال‬ ‫املدنية للم�شروع �ستنجز قريبا»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�شهر�ستاين �أن «وزارة‬ ‫الكهرباء اتفقت مع ال�شركة ال�صينية‬ ‫على رفع الطاقة الإنتاجية للم�شروع‬ ‫م ��ن ‪ 1320‬م��ي��غ��اواط �إىل ‪2540‬‬ ‫ميغاواط بعد �إ�ضافة وحدتني بطاقة‬ ‫‪ 610‬م� �ي� �غ ��اواط»‪ ،‬م �� �ش�يرا �إىل �أن‬ ‫«حم�ط��ة الزبيدية �ستكون م��ن اكرب‬ ‫املحطات الكهربائية يف العراق»‪.‬‬

‫وت��اب��ع ال���ش�ه��ر��س�ت��اين �أن «الكلفة‬ ‫الإجمالية لتنفيذ امل�شروع تبلغ نحو‬ ‫ملياري دوالر»‪ ،‬الفتا �إىل �أن «كلفة‬ ‫امل�����ش��روع � �ض �م��ن م��رح �ل �ت��ه الأوىل‬ ‫والبالغة ‪ 1320‬ميغاواط بلغت ‪924‬‬ ‫مليون دوالر»‪ ،‬مبينا �أن «كلفة املرحلة‬ ‫الثانية التي �ستكون طاقتها االنتاجية‬ ‫‪ 1220‬ميغا واط تبلغ مليارا و‪80‬‬ ‫مليون دوالر»‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ال �� �ش �ه��ر� �س �ت��اين �إىل �أن‬ ‫«املحطات البخارية يف العراق تعترب‬ ‫ال�ع�م��ود ال�ف�ق��ري للكهرباء الوطنية‬ ‫ب�سبب حجم طاقتها الإنتاجية عك�س‬ ‫املحطات الغازية»‪ ،‬م�ؤكدا �أن «العراق‬

‫ي�سعى لبناء مثل تلك املحطات التي‬ ‫�ستحقق اك �ت �ف��اء ذات �ي��ا م��ن الطاقة‬ ‫الكهربائية»‪.‬‬

‫أبناء األهوار يستغيثون‪ :‬أين مشاريع اإلنعاش ياحكومة؟‬ ‫ميسان – ماجد البلداوي‬ ‫�أبدى �سكنة مناطق االهوار تذمرهم وانزعاجهم‬ ‫ال���ش��دي��د نتيجة ع��دم �إي �ف��اء اجل �ه��ات املعنية‬ ‫واملنظمات الإن�سانية والدول املانحة بوعودها‬ ‫يف املبا�شرة مب�شاريع ت�أهيل و�إنعا�ش االهوار‬ ‫املزمع تنفيذها‪،..‬‬ ‫حيث �شعر �أبناء هذه املناطق بنوع من الإحباط‬ ‫والإه �م��ال وه��م يعانون ال�ي��وم م��ن �صعوبات‬ ‫احلياة حيث مل تنفذ حتى الآن �أية م�شروعات‬ ‫م �ق�ترح��ة �أو خ ��دم ��ات ك��ان��ت ق ��د وع� ��دت بها‬ ‫خمتلف اجلهات احلكومية والإن�سانية وظلت‬ ‫الت�صريحات و�إط�ل�اق ال�ب��ال��ون��ات الإعالمية‬ ‫جمرد حرب على ورق‪،..‬‬ ‫ي �ق��ول امل��واط��ن زاي ��ر حم�سن ال���س�ي��د ح�سن‬ ‫اخل��ر� �س��اين( ��ص�ي��اد ��س�م��ك) ل �ـ ( ال �ن��ا���س) لقد‬ ‫وعدونا ب�إعادة ما مت تدمريه من قبل النظام‬ ‫ال�سابق‪ ..‬وفرحنا كثريا ولكننا عندما عدنا‬ ‫�إىل مناطقنا مل جند ماي�شجع على ال�سكن‪..‬‬ ‫فقد تعودنا بعد التهجري على ال�سكن يف املدينة‬ ‫وا�ستخدمنا ال�ت�ل�ف��زي��ون وال�ث�لاج��ة وغريها‬ ‫من متطلبات احلياة �إال �أننا الآن نعي�ش يف‬ ‫بيوت ق�صب تفتقد �إىل الكثري من امل�ستلزمات‬ ‫ال���ض��روري��ة اليومية ك��امل��اء ال�صالح لل�شرب‬ ‫والكهرباء واخلدمات ال�صحية‪..‬‬ ‫وتقول املواطنة خاجية بري�ص املك�صو�صي‪:‬‬

‫قال لنا ال�سادة امل�س�ؤولون الذين زارون��ا �أننا‬ ‫�سنوفر لكم كل ماحتتاجون �إليه من جممعات‬ ‫�سكنية �إىل مراكز �صحية ومدار�س وا�ساالت‬ ‫للماء ال�صايف وغريها وراح��وا يح�صون عدد‬ ‫املنجزات التي �ستتحقق ولكن احلقيقة هو‬

‫الال�شيء‪.‬‬ ‫وق��ال امل��واط��ن حممد م���ش��اري نغيم�ش‪ ":‬ان‬ ‫الوعود التي وعدنا بها كثرية وخمتلفة تعدت‬ ‫حتى اال��ش�ي��اء املعقولة وغ�ير امل��ال��وف��ة حتى‬ ‫راح البع�ض من م�س�ؤويل املنظمات الإن�سانية‬

‫يتحدث عن خدمات حديثة �ستقدم لنا والتي‬ ‫ي�سمونها‪ /‬االنرتنيت‪ /‬والكهرباء التي تعمل‬ ‫على ال�شم�س‪/‬يق�صد الطاقة ال�شم�سية‪ /‬يف‬ ‫الوقت الذي جند فيه ان مراكز املدن تعاين من‬ ‫االنطفاءات امل�ستمرة بالتيار الكهربائي و�شح‬ ‫املاء‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪":‬انها مفارقة كبرية ن�شهدها الآن ونحن‬ ‫نفاج�أ ب��ان الكثري من املنظمات وامل�ؤ�س�سات‬ ‫الر�سمية واالن�سانية واملعنية بحقوق الإن�سان‬ ‫تعقد الندوات وتقيم الور�ش والدورات داخل‬ ‫العراق وخارجه وتهدر املاليني من الدوالرات‬ ‫على �أح�لام من ورق مل جند منها على ار�ض‬ ‫ال��واق��ع �شيئا حقيقيا‪ .‬لقد ا�صبحنا حائرين‬ ‫النعرف ن�صدق من ونكذب من يف الوقت الذي‬ ‫يدعي فيه اجلميع بان االهوار �سوف ت�شهد نقلة‬ ‫نوعية يف اخلدمات الأ�سا�سية والتطور العلمي‬ ‫والتقني والف�ضائي‪ ،‬نعم لقد ا�صابتنا احلرية‬ ‫واقلقتنا الوعود واده�شتنا �أحالم اليقظة فرمبا‬ ‫ا�صبحنا حقال للتجارب والأبحاث التي جتريها‬ ‫تلك امل�ؤ�س�سات واملنظمات‪.‬‬ ‫وقال‪ ":‬اننا فقط نطمح اىل ماي�شعرنا ب�أننا ب�شر‬ ‫كالآخرين ن�شرب ماء �صاحلا لل�شرب ون�ستخدم‬ ‫املراوح الب�سيطة يف ال�صيف واملدافئ النفطية‬ ‫�شتاء لتقلل علينا ق�سوة الظروف ومل نبتعد‬ ‫يف احالمنا اىل ابعد من ذلك‪ ،‬ولكن الجند من‬ ‫ين�صفنا �أو يخرجنا من هذه احلرية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار م�صدر يف مديرية بيئة مي�سان‪�:‬أن‬

‫ج�م�ي��ع م �ن��اط��ق االه � ��وار ت �ع��اين م��ن ت ��رد يف‬ ‫خمتلف �أن��واع اخلدمات وب�شكل حاد بدءا من‬ ‫�شمعة �شرب امل��اء وانتهاء بانعدام اخلدمات‬ ‫ال�صحية �إال يف �أماكن قليلة جدا‪ ..‬خا�صة وان‬ ‫املواطنني يف هذه املناطق م�صابون بخيبة �أمل‬ ‫و�إحباط جراء الأو�ضاع احلالية وكرثة الوعود‬ ‫وامل�شاريع التي و�ضعت على الورق فقط‪،..‬‬ ‫ويذكر �أن مناطق االه��وار يف العراق تعترب‬ ‫من ابرز القطاعات الرطبة على م�ستوى الكرة‬ ‫الأر�ضية‪ ..‬كما تعترب من �أه��م مراكز التنوع‬ ‫الإحيائي يف العامل ملا حتتويه ه��ذه املناطق‬ ‫م��ن ث ��راء ب��اي��ول��وج��ي زاخ ��ر مبختلف �أن ��واع‬ ‫الأح��ي��اء امل��ائ�ي��ة وال�بري��ة وال �ت �ن��وع النباتي‬ ‫والطيور النادرة �إ�ضافة �إىل املوقع اجلغرايف‬ ‫الفريد واملتنوع الذي يجعل من هذه املناطق (‬ ‫لوا�ستثمرت ب�شكل �صحيح) حمطات ا�سرتاحة‬ ‫وا�ستجمام ع��امل��ي‪ ..‬والغ��راب��ة عندما ت�سمي‬ ‫ال ��دول املانحة م�شروعها اخل��ا���ص باالهوار‬ ‫ب�ـ�ـ (ج�ن��ة ع��دن اجل��دي��دة) خا�صة وان ميزة‬ ‫مهمة ت�ضاف ملميزات هذه املناطق؟؟ فقد دلت‬ ‫الدرا�سات على �أن ه��ذه املناطق تكتنز ثروة‬ ‫نفطية هائلة جدا �ستكون املنقذ الوحيد حلياة‬ ‫الب�شر بعد ن�ف��اد م ��ادة ال�ن�ف��ط‪..‬ل�ك��ن املفارقة‬ ‫الغريبة ه��ي ان جن��د مناطق االه ��وار تعي�ش‬ ‫اليوم وك�أنها �إح��دى افقر املناطق يف العامل‬ ‫وي�ع��اين �سكانها م��ن الفقر امل��دق��ع واحلرمان‬ ‫وتردي اخلدمات الأ�سا�سية‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )62‬االثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫ميناء مبارك الكبير سيذبح ميناء البصرة ويسمم األجواء بين العراق والكويت‬ ‫وكاالت ومتابعة الناس‬ ‫مع اقرتاب ذكرى الغزو العراقي للكويت‬ ‫يف الثاين من �أغ�سط�س‪�/‬آب �أخذت ق�ضية‬ ‫ب �ن��اء م�ي�ن��اء م �ب��ارك ال�ك�ب�ير يف الكويت‬ ‫ال�سجال ال�ساخن يف العالقات ال�سيا�سية‬ ‫بني الكويت والعراق‪.‬‬ ‫ويعترب ال �ع��راق �أن ميناء م �ب��ارك الذي‬ ‫ت �ع �ت��زم ال �ك��وي��ت �إن �� �ش��اءه ع �ل��ى جزيرة‬ ‫ب��وب �ي��ان‪� ،‬أي ع�ل��ى امل�م��ر امل��ائ��ي ال�ض ّيق‬ ‫امل ��ؤدي �إىل املوانئ العراقية‪ ،‬هو عملية‬ ‫خنق متعمد لعزل العراق مائي ًا عن العامل‪.‬‬ ‫وعلى اجلانب الكويتي يعد ميناء مبارك‬ ‫اخل �ط��وة الأوىل لتحويل ال�ك��وي��ت �إىل‬ ‫مركز مايل باملنطقة؛ حيث يقع يف جزيرة‬ ‫بوبيان يف �أق�صى �شمال غربي اخلليج‬ ‫العربي‪ ،‬وتعد بوبيان ثاين �أكرب جزيرة‬ ‫يف اخل�ل�ي��ج ال �ع��رب��ي ب�ع��د ج��زي��رة ق�شم‬ ‫الإيرانية‪.‬‬ ‫ومير امليناء ب�أربع مراحل للبناء‪ ،‬حيث‬ ‫�إن املرحلة الأوىل �سوف تنجز عام ‪2015‬‬ ‫ب�أربعة �أر�صفة مع وجود خمطط هيكلي‬ ‫م�ستقبلي ي�صل �إىل ‪ 60‬ر�صيف ًا‪ .‬وامليناء‬ ‫�سيكون من �أكرب املوانئ بال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫و�سيحوي �أكرب ممر مائي باملنطقة ي�صل‬ ‫مداه �إىل ‪ 20‬مرت ًا‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة �أخ� ��رى‪ ،‬ع��ر���ض وزي ��ر النقل‬ ‫ال �ع��راق��ي ه ��ادي ال �ع��ام��ري‪ ،‬يف اجتماع‬ ‫احلكومة العراقية الذي ُنقل على الهواء‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة يف وق� ��ت ���س��اب��ق‪ ،‬تفا�صيل‬ ‫امل�شكلة‪.‬‬ ‫وت��رى وجهة النظر العراقية �أن ميناء‬ ‫الب�صرة الكبري الذي با�شر العراق العمل‬

‫فيه كواحد من �أكرب موانئ املنطقة بكلفة‬ ‫‪ 4‬مليارات و‪ 400‬مليون دوالر‪� ،‬سيفقد‬ ‫قيمته االقت�صادية ب�سبب جتاوز الكويت‬ ‫ع�ل��ى امل���س�ط��ح امل��ائ��ي ال�ع�م�ي��ق يف خور‬ ‫عبدالله‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو منظمة املالحة العربية الدولية‬ ‫يا�سني عبدالإله‪�" :‬إن البواخر �ستمتنع من‬ ‫الدخول يف عمق خور عبدالله على اعتبار‬ ‫�أن امل�سطحات املائية عميقة بن�سبة ‪%90‬‬ ‫يف احلدود الإدارية الكويتية"‪.‬‬ ‫وذك��ر اخلبري االقت�صادي ع�ضو املنظمة‬ ‫ال��دول �ي��ة (‪ )P.O.R‬الأمم� �ي ��ة ملتابعة‬ ‫�ش�ؤون املياه يف العراق‪ ،‬ريا�ض جواد‪،‬‬ ‫�أن ميناء الب�صرة الكبري �سيفقد وح�سب‬ ‫ال ��درا�� �س ��ات الأول � �ي� ��ة ‪ %60‬م ��ن قيمته‬ ‫االقت�صادية للعراق‪.‬‬ ‫وي�سعى ال�ع��راق من خ�لال ت�شييد ميناء‬ ‫الب�صرة �إىل تغيري خارطة النقل البحري‬ ‫العاملية؛ كونه �سينقل الب�ضائع من اليابان‬ ‫وال�صني وجنوب �شرق �آ�سيا �إىل �أوروبا‬ ‫عرب العراق‪.‬‬ ‫وت�ع�م��ل ب �غ��داد ع�ل��ى ب �ن��اء منظومة نقل‬ ‫متكاملة تربطه مع ال��دول الإقليمية عرب‬ ‫القناة اجلافة التي ت�صل بني دول البحر‬ ‫الأبي�ض املتو�سط واخلليج العربي ودول‬ ‫� �ش��رق �آ� �س �ي��ا‪ ،‬وت �ع��د �أك�ب�ر ق �ن��اة ن�ق��ل يف‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫و�أف��اد اخلبري ريا�ض جواد ب�أن "العراق‬ ‫وال �ك��وي��ت متفقان على �إن ���ش��اء املوانئ‬ ‫لكن من دون التجاوز على املمر املائي‪،‬‬ ‫خا�صة �أن املعلومات التي ح�صلت عليها‬ ‫احلكومة ت��ؤك��د ت�ق��دم اجل��ان��ب الكويتي‬ ‫لنحو كيلومرت باجتاه املمر املائي العميق‬ ‫يف خور عبدالله امل�شرتك"‪.‬‬

‫وذكر النائب الكويتي في�صل امل�سلم‪ ،‬ع�ضو‬ ‫جمل�س االم��ة الكويتي‪ ،‬لـ"العربية‪.‬نت"‬

‫�أن "ق�ضية ميناء مبارك مفتعلة من قبل‬ ‫احلكومة العراقية‪ ،‬و�أن املالكي وعداوته‬

‫للكويت ج ��اءت م �ث��ا ًال وا� �ض �ح � ًا يف مثل‬ ‫هذا الأمر"‪ .‬واعترب امل�سلم �أن "احلكومة‬

‫قيادي كردي‪ :‬القصف اإليراني وسيلة للضغط على الحكومة العراقية إلخراج األميركان‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫اكد النائب عن التحالف الكرد�ستاين‬ ‫ب��ره��ان حممد ان الق�صف االي��راين‬ ‫القليم كرد�ستان ه��و مبثابة و�سيلة‬ ‫� �ض �غ��ط ع �ل��ى احل��ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة‬ ‫ورئا�سة االقليم كي ال متدد فرتة بقاء‬ ‫القوات االمريكية ‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح �صحفي ام�س االحد‬ ‫ان اي��ران ترف�ض ال��وج��ود االمريكي‬ ‫يف ال�ع��راق وان�ه��ا ت�ستخدم ا�سلوب‬ ‫الق�صف القليم كرد�ستان كي ت�ضغط‬ ‫ع�ل��ى احل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة وال متدد‬ ‫لبقاء القوات االمريكية " م�ضيفا اننا‬ ‫نتعامل مع ايران كدولة جارة وعليها‬ ‫ان حترتم عالقات ح�سن اجلوار "‪.‬‬ ‫وتابع " ان الق�صف االي��راين ت�سبب‬ ‫ب �خ �� �س��ائ��ر ك� �ب�ي�رة الن � ��ه ا�ستهدف‬ ‫املواطنني الفقراء يف االقليم الذين ال‬ ‫ناقة لهم وال جمل " بح�سب قوله‪.‬‬ ‫وا�ضاف حممد ‪ ".‬ان العمليات التي‬ ‫يقوم بها ح��زب البيجاك تقع داخل‬ ‫االرا�ضي االيرانية ولي�ست من اقليم‬ ‫كرد�ستان " مبينا ان عالقة االقليم مع‬ ‫اجلارة ايران تاريخية "‪.‬‬ ‫وبني ‪ ":‬ان االع�ت��داءات االيرانية مل‬ ‫تتوقف عن ق�صف القرى احلدودية‬

‫ل�لاق �ل �ي��م ب ��ل جت� � ��اوزت ذل� ��ك ‪ ،‬فقد‬ ‫ا�ستخدمت ايران ا�سلوب احلفر املائل‬ ‫يف ان�شاء اب��اره��ا احل��دودي��ة لغر�ض‬ ‫ا�ستنزاف مكامن النفط العراقي كما‬ ‫قطعت املياه عن نهر الوند الذي يعي�ش‬ ‫عليه االف من املواطنني العراقيني "‪.‬‬

‫ودع ��ا حم�م��د " اي� ��ران اىل ان تعيد‬ ‫النظر يف �سيا�ستها مع العراق وان‬ ‫تعلم ان له �سيادة وعليها ان ال تتدخل‬ ‫يف �ش�ؤونه الداخلية " مبينا ان هذه‬ ‫االزمة لي�ست من �صالح الطرفني"‪.‬‬ ‫يذكر ان املناطق احلدودية يف اقليم‬

‫كرد�ستان ت�شهد وبا�ستمرار ق�صفا‬ ‫ب��امل��دف�ع�ي��ة االي��ران �ي��ة م��ا ت�سبب يف‬ ‫هجرة مئات العوائل من قراها خوفا‬ ‫على حياتها‬ ‫وك��ان��ت جل�ن��ة ب��رمل��ان�ي��ة زارت اقليم‬ ‫كرد�ستان اال��س�ب��وع امل��ا��ض��ي للتاكد‬

‫العراقية تؤكد تمسكها بمجلس السياسات االستراتيجية‬ ‫وبمرشحها الوحيد لرئاسته إياد عالوي‬ ‫بغداد ـ متابعة‬ ‫اكدت القائمة العراقية مت�سكها با�ستحقاقها‬ ‫يف امل� �ج� �ل� �� ��س ال���وط� �ن���ي ل �ل �� �س �ي��ا� �س��ات‬ ‫اال�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق با�سم القائمة ح�ي��در املال‬ ‫للوكالة الوطنية العراقية لالنباء ‪/‬نينا‪/‬‬ ‫ام����س االح��د ان مر�شح القائمة العراقية‬ ‫الوحيد ملن�صب رئي�س املجل�س الوطني‬

‫لل�سيا�سات اال�سرتاتيجية ه��و الدكتور‬ ‫اي��اد ع�لاوي "‪.‬وا�ضاف ‪ ":‬ان ‪/‬العراقية‪/‬‬ ‫تعترب جمل�س ال�سيا�سات اال�سرتاتيجية‬ ‫ا�ستحقاقا لها �ضمن اال�ستحقاقات الوطنية‬ ‫وا�ستحقاقات ال�شراكة " م�شريا اىل " ان‬ ‫التحديات الداخلية ت�ستلزم وج��ود هذا‬ ‫املجل�س "‪.‬يذكر ان انباء حتدثت عن تر�شيح‬ ‫اياد عالوي ملن�صب نائب رئي�س اجلمهورية‬ ‫ب��دال م��ن ط��ارق الها�شمي ال��ذي �سرت�شحه‬ ‫القائمة العراقية ملن�صب وزير الدفاع‪.‬‬

‫بغداد ـ نينا‬ ‫اكد نائب رئي�س ال��وزراء الدكتور �صالح‬ ‫امل�ط�ل��ك ان ��ه ل��ن ي�ب�ق��ى يف ح�ك��وم��ة تدفع‬ ‫باجتاه تقطيع او�صال العراقيني مطالبا‬ ‫امل�س�ؤولني يف االنبار بالرتيث يف اعالن‬ ‫اقليم االنبار ‪.‬‬ ‫وقال للوكالة الوطنية العراقية لالنباء‪/‬‬

‫لجنة تقصي الحقائق تطالب الجانب اإليراني‬ ‫بتعويضات جراء قصفه األراضي العراقية‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬

‫صالح المطلك‪ :‬لن أبقى في حكومة تقطع أوصال العراقيين‬ ‫نينا‪ /‬ام�س االحد انه ابلغ رئي�س واع�ضاء‬ ‫جمل�س حمافظة االنبار بان يرتيثوا يف‬ ‫اع�ل�ان اقليم االن �ب��ار واع ��دا اي��اه��م بانه‬ ‫�سيكون ل��ه م��وق��ف �صريح ووا� �ض��ح مع‬ ‫رئي�س جمل�س ال ��وزراء لرفع الظلم عن‬ ‫املحافظات التي تعي�ش االق�صاء والتهمي�ش‬ ‫لتدير امورها بعيدا عن ال�سلطات املركزية‬ ‫خ�صو�صا يف جانبي االمن والتنمية "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان��ه ابلغ امل�س�ؤولني يف االنبار‬

‫من الق�صف االيراين وتوغل القوات‬ ‫االي��ران�ي��ة داخ��ل االرا� �ض��ي العراقية‬ ‫و�ستقدم تقريرها اىل جمل�س النواب‪.‬‬ ‫م��ن جهة اخ��رى بينت جلنة تق�صي‬ ‫احلقائق الربملانية "رف�ضها ان يكون‬ ‫ال �ع��راق م�سرحا لعمليات ع�سكرية‬ ‫واخ�ت�راق��ات وق�صف دول جم��اورة‬ ‫للعراق وخا�صة تركيا وايران "‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو جلنة العالقات اخلارجية‬ ‫يف جمل�س النواب عن كتلة الأحرار‬ ‫راف��ع عبد اجلبار"ان اللجنة رف�ضت‬ ‫�إن يكون العراق منطلقا لأية جمموعة‬ ‫ول� ��ن ت �� �س �م��ح ب� ��ان ت� �ك ��ون احل� ��دود‬ ‫العراقية م�سرحا للعمليات الع�سكرية‬ ‫واخرتاقات وق�صف من قبل اي دولة‬ ‫�سواء كانت �إيران او تركيا"‪.‬‬ ‫وا�ضاف يف بيان ملكتبه ‪ ":‬ان اللجنة‬ ‫زارت ال �ق��رى احل��دودي��ة املتعر�ضة‬ ‫ل�ل�ق���ص��ف امل��دف �ع��ي الإي � � ��راين ال ��ذي‬ ‫�أدى �إىل ه �ج��رة ع ��دد م��ن العوائل‬ ‫وج ��رح �آخ��ري��ن ك�م��ا ال�ت�ق��ت برئي�س‬ ‫حكومة الإقليم برهم �صالح وعددا‬ ‫م��ن امل�س�ؤولني الآمنيني يف االقليم‬ ‫و� �س �ت �ق��دم ت �ق��ري��ره��ا �إىل ال�ب�رمل��ان‬ ‫ب�صورة حيادية وب��إج�م��اع �سيا�سي‬ ‫بداية الأ�سبوع املقبل‪.‬‬

‫ب��ان��ه ل��ن يبقى يف حكومة ت��دف��ع باجتاه‬ ‫تقطيع او�صال العراقيني كما طالبهم بان‬ ‫يعطوا الفر�صة التي �سماها االخرية حلل‬ ‫هذا االمر قبل ان يتوجه البلد اىل منزلق‬ ‫خطري " ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫و�شدد املطلك على‪":‬ان ال�ع��راق اك�بر من‬ ‫املالكي واملطلك وعالوي والقادة االخرين‬ ‫وم�صلحة ابنائه يجب ان تكون فوق كل‬ ‫امل�صالح ‪.‬‬

‫�أع� � �ل�� ��ن ع� ��� �ض ��و جل � �ن� ��ة االم�� ��ن‬ ‫وال��دف��اع والنائب عن ‪/‬التحالف‬ ‫الكرد�ستاين‪�� /‬ش��وان حممد طه‬ ‫ع��ن �إن�ت�ه��اء عمل اللجنة تق�صي‬ ‫احلقائق امل�شكلة ب�ش�أن الق�صف‬ ‫االي��راين‪،‬م���ش�ير ًا �إىل �أن اللجنة‬ ‫�ستقوم بتقدمي التقرير النهائي‬ ‫�إىل جمل�س النواب نهاية اال�سبوع‬ ‫و� �س �ت �ط��ال��ب اجل ��ان ��ب االي� ��راين‬ ‫ب�ت�ع��وي���ض��ات ب���س�ب��ب اال���ض��رار‬ ‫املالية واالقت�صادية‪.‬‬ ‫وكانت جلنة برملانية م�شكلة من‬ ‫جلنتي االمن والدفاع والعالقات‬ ‫اخلارجية‪ ،‬قد �أوفدت اىل املناطق‬ ‫ال�ك��ردي��ة ال�ت��ي تتعر�ض للق�صف‬ ‫االي���راين‪ ،‬ل�ل�إط�لاع على �أ�سباب‬ ‫الق�صف‪ ،‬والو�ضع ال��ذي يعي�شه‬ ‫اهايل املنطقة‪.‬‬ ‫وقال �شوان يف ت�صريح �صحفي‬

‫�أن "اللجنة الربملانية التي �شكلت‬ ‫ل�ل��ذه��اب �إىل امل�ن��اط��ق احلدودية‬ ‫من اقليم كرد�ستان التي تعر�ضت‬ ‫للق�صف االيراين �أنهت عملها بعد‬ ‫زي ��ارة ميدانية ل�ه��ذه املناطق"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن"الق�صف االي ��راين‬ ‫كان مركز ًا على القرى واالرياف‬ ‫مما �أدى �إىل ن��زوح العوائل من‬ ‫م�ساكنهم‪."،‬‬ ‫م�شريا اىل وج��ود خ�سائر مالية‬ ‫واق �ت �� �ص��ادي��ة ك �ث�يرة ج� ��راء هذا‬ ‫الق�صف‪".‬و�أ�ضاف �أن"اللجنة‬ ‫��س�ت�ق��وم ب �ت �ق��دمي ت �ق��ري��ر مف�صل‬ ‫ح��ول ه��ذه اخل��روق��ات االيرانية‬ ‫ل��ي��خ��رج ال �ب�رمل� ��ان بتو�صيات‬ ‫ل� �ل� �ح� �ك ��وم ��ة لإي�� � �ج� � ��اد ح� �ل ��ول‬ ‫� �س��ري �ع��ة ل ��وق ��ف ه� ��ذا الق�صف‬ ‫ا ملتكر ر ‪ " .‬و تا بع ‪� " :‬سنطا لب‬ ‫اجل��ان��ب االي � ��راين بتعوي�ضات‬ ‫ب���س�ب��ب اال�� �ض ��رار االقت�صادية‬ ‫وامل��ال �ي��ة �إ� �ض��اف��ة �إىل انتهاكها‬ ‫ل�سيادة الدولة العراقية‪".‬‬

‫قيادي في التحالف الوطني‪ :‬مجهولون يفرجون عن تاجر تركماني‬ ‫قضية الوزراء األمنيين جنوب كركوك مقابل ‪ 50‬ألف دوالر‬ ‫أكبر من تحديد األسماء‬

‫بغداد ـ الناس‬ ‫دعا الوكيل االداري لأمانة بغداد عبد‬ ‫احل�سني املر�شدي ال�شركات االملانية‬ ‫اىل املناف�سة مع ال�شركات العاملية‬ ‫لتنفيذ م�شاريع اعادة اعمار بغداد‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب �ي��ان الم��ان��ة ب� �غ ��داد تلقت‬ ‫"النا�س" ن�سخة منه ان املر�شدي‬ ‫دع��ا خ�لال لقائه جمموعة �شركات‬ ‫‪� �/‬س��وارك��و‪ /‬االمل��ان �ي��ة املتخ�ص�صة‬ ‫ب�إنتاج اال�ضوية والعالمات املرورية‬ ‫واملطبات اال�صطناعية والتجهيزات‬ ‫اخلا�صة بالطرق واجل�سور والتي‬ ‫ت���ض��م (‪�� )80‬ش��رك��ة ‪ ،‬اىل دخولها‬ ‫املناف�سة مع ال�شركات العاملية العمار‬ ‫ب �غ��داد "‪.‬وا�ضاف ‪ ":‬ان م�شاريع‬

‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬

‫بغداد ـ نينا‬ ‫ا�ستبعد عبد احل�سني عبطان النائب‬ ‫ع��ن كتلة �شهيد امل �ح��راب ‪ ،‬ت�سمية‬ ‫الوزراء االمنيني قريبا ‪ ،‬رغم اال�سماء‬ ‫التي مت تداولها يف الفرتة االخرية ‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ب�ط��ان يف ت�صريح للوكالة‬ ‫الوطنية العراقية لالنباء ‪/‬نينا‪ /‬انه‬ ‫ال ي��رى اي��ة ب��وادر ايجابية لت�سمية‬ ‫ال��وزراء االمنيني يف الفرتة احلالية‬ ‫‪" ،‬الن امل��و��ض��وع اع�م��ق م��ن حتديد‬ ‫ا�سماء " ‪ ،‬ح�سب تعبريه ‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪ ":‬ان االحتقانات ال�سيا�سية‬ ‫يف ائتاليف دولة القانون والعراقية‬ ‫‪ ،‬لي�س م��ن ال�سهل حلها ‪ ،‬وامل�شكلة‬ ‫عميقة ج��دا ‪ ،‬وتتعلق بتم�سك كل‬ ‫طرف مبواقفه جتاه االخر"‪.‬‬ ‫وك��ان ع��دد م��ن ال�ن��واب يف العراقية‬ ‫ك�شفوا لوكالة انباء ‪ /‬نينا‪ /‬ان القائمة‬ ‫العراقية عر�ضت على الها�شمي ت�سنم‬ ‫حقيبة وزارة الدفاع ‪ ،‬والتخلي عن‬ ‫من�صبه كنائب لرئي�س اجلمهورية‪.‬‬

‫�أف ��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫ك ��رك ��وك‪ ،‬الأح� � ��د‪ ،‬ب � ��أن م�سلحني‬ ‫جم� �ه ��ول�ي�ن �أف � ��رج � ��وا ع� ��ن ت��اج��ر‬ ‫ت ��رك� �م ��اين ج� �ن ��وب ك ��رك ��وك بعد‬ ‫ح�صولهم على فدية مالية من ذويه‬ ‫تقدر بـ‪� 50‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫وق� � � � ��ال امل� � ��� � �ص � ��در يف ح ��دي ��ث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "جمموعة‬ ‫م�سلحة �أف ��رج ��ت‪�� ،‬ص�ب��اح اليوم‬ ‫(االحد)‪ ،‬عن تاجر تركماين القومية‬ ‫خمتطف منذ �سبعة �أي ��ام ويدعى‬ ‫جندت فوزي ر�ؤوف اخل�شاب بعد‬ ‫دف��ع ف��دي��ة م��ال�ي��ة ت �ق��در ب� �ـ‪� 50‬ألف‬ ‫دوالر �إىل اخلاطفني"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"امل�سلحني �أخلوا �سبيله يف منطقة‬ ‫حي الوا�سطي جنوب كركوك‪ ،‬بعد‬ ‫ت�سلمهم املبلغ املايل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫ال�ك���ش��ف ع��ن ا��س�م��ه �أن "قوة من‬ ‫ال�شرطة ح�ضرت �إىل موقع احلادث‬ ‫وفتحت حتقيقا باحلادث"‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت جم��م��وع��ة م �� �س �ل �ح��ة قد‬ ‫اخ �ت �ط �ف��ت‪ ،‬يف ال � � �ـ‪ 17‬م ��ن مت��وز‬ ‫احل�� ��ايل‪ ،‬ال �ت��اج��ر جن ��دت ف��وزي‬

‫اخل �� �ش��اب‪ ،‬و� �س��ط � �س��وق دوميز‬ ‫ال�شعبي جنوبي حمافظة كركوك‪.‬‬ ‫و� � �ش � �ه� ��دت حم� ��اف � �ظ� ��ة ك� ��رك� ��وك‬ ‫ح��وادث مماثلة‪� ،‬إذ قتل م�سلحون‬ ‫جمهولون‪ ،‬اجلمعة املا�ضي‪ ،‬طبيبا‬ ‫�أم� ��ام م �ن��زل��ه و� �س��ط ك��رك��وك بعد‬ ‫ف�شل حماولة اختطافه‪ ،‬كما �أفرج‬ ‫م�سلحون جم�ه��ول��ون‪ ،‬يف ‪ 16‬من‬ ‫ال�شهر احل��ايل‪ ،‬عن طبيب الأطفال‬ ‫�صايف هرزان بعد دفع فدية قدرها‬ ‫ن�صف مليون دوالر‪ ،‬وقبلها دفع‬ ‫�أه ��ل الطبيب �أدول ع�ل��ي حممود‬ ‫مبلغ ًا قدره ‪� 50‬ألف دوالر للإفراج‬ ‫عنه‪ ،‬كما دفع جنل الطبيب فا�ضل‬ ‫خور�شيد‪ ،‬فدية مماثلة للإفراج عن‬ ‫والده‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن حم��اف�ظ��ة ك��رك��وك‪255 ،‬‬ ‫كم �شمال العا�صمة ب�غ��داد‪ ،‬تعترب‬ ‫م���ن امل� �ن ��اط ��ق امل� �ت� �ن ��ازع عليها‪،‬‬ ‫وت�شهد �أعمال عنف �شبه م�ستمرة‬ ‫م� ��ن ق��ب��ل اجل� �م ��اع ��ات امل�سلحة‬ ‫ت�ستهدف عنا�صر الأجهزة الأمنية‬ ‫واملدنيني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ت�سجيل‬ ‫ال �ك �ث�ير م��ن ح� ��وادث ال �ق �ت��ل التي‬ ‫ت� �ن ��درج يف غ��ال �ب �ي �ت �ه��ا يف �إط� ��ار‬ ‫النزاعات الع�شائرية �أو اخلالفات‬ ‫ال�شخ�صية‪.‬‬

‫مجلس كربالء يخصص ‪ /20/‬مليون دينار‬ ‫ألنشطة المحافظة الثقافية واإلبداعية‬ ‫كربالء ـ وكاالت‪:‬‬ ‫اع �ل �ن��ت جل �ن��ة ال �ث �ق��اف��ة واالع��ل��ام‬ ‫يف جم �ل ����س حم��اف �ظ��ة ك ��رب�ل�اء عن‬ ‫تخ�صي�ص م�ب��ال��غ م��ال�ي��ة لالن�شطة‬ ‫الثقافية واالب��داع�ي��ة التي تقام يف‬ ‫املحافظة ‪.‬وق��ال��ت م�س�ؤولة اللجنة‬

‫�سليمة ��س�ل�ط��ان ال �ف �ت�لاوي ملرا�سل‬ ‫الوكالة الوطنية العراقية لالنباء ‪/‬‬ ‫نينا ‪":/‬ان املجل�س ر�صد مبلغ ‪20‬‬ ‫مليون دينار القامة مهرجان ثقايف‬ ‫ادبي يف املحافظة تتوىل امل�ؤ�س�سات‬ ‫الفنية واالدبية يف املحافظة اقامته‬ ‫خالل ال�شهرين املقبلني "‪.‬وا�ضافت‬ ‫ان ��ه ‪":‬مت تخ�صي�ص م�ب�ل��غ مليون‬

‫دي�ن��ار��ش�ه��ري��ا الحت ��اد ادب���اء املدينة‬ ‫‪ 500 ،‬ال��ف دي �ن��ار لالم�سيات التي‬ ‫يقيمها االحت ��اد ‪ ،‬وال�ب��اق��ي ي�صرف‬ ‫للكتاب الذين يرومون طبع نتاجاتهم‬ ‫االدب� �ي ��ة ‪ .‬وخ���ص����ص م�ب�ل��غ اربعة‬ ‫ماليني دينار لطبع جملة ابواب التي‬ ‫ي�صدرها احت��اد ادب��اء املدينة ب�شكل‬ ‫ف�صلي‪.‬‬

‫إحالة مشروع ليوان السكني‬ ‫في الناصرية للتنفيذ من قبل شركة إماراتية‬ ‫بغداد ـ الناس‪:‬‬ ‫اعلنت هيئة ا�ستثمار ذي قار عن احالة‬ ‫م�شروع ل�ي��وان ال�سكني يف مدينة‬ ‫النا�صرية اىل ال�شركة االماراتية‬ ‫املنفذة ‪.‬وق��ال رئي�س هيئة ا�ستثمار‬

‫أمانة بغداد تدعو شركات ألمانية متخصصة بالعالمات المرورية والمطبات االصطناعية إلى تنفيذ مشاريع في العاصمة‬ ‫االع��م��ار يف م��دي�ن��ة ب �غ��داد بحاجة‬ ‫اىل ال �� �ش��رك��ات ال�ع��امل�ي��ة الر�صينة‬ ‫وامل �ت �خ �� �ص �� �ص��ة وم �ن �ه��ا ال�شركات‬ ‫االملانية التي عملت �سابق ًا يف العراق‬ ‫وزودت امانة بغداد مبا حتتاجه من‬ ‫معدات ومواد ‪ ،‬ويف مقدمتها �شركة‬ ‫( ‪ )allin gmbh‬ال �ت��ي زودت‬ ‫دائرة امل�شاريع يف االمانة بالعالمات‬ ‫امل� ��روري� ��ة واال�� �ص� �ب ��اغ احل ��راري ��ة‬ ‫واملطبات اال�صطناعية "‪.‬من جهتهم‬ ‫اع��رب ممثلو ال�شركات االملانية عن‬ ‫ا�ستعدادهم للعمل مع �أم��ان��ة بغداد‬ ‫لتزويدها بكل ما حتتاج من معدات‬ ‫خ��ا� �ص��ة ب�ت�ط��وي��ر وت ��أه �ي��ل الطرق‬ ‫واالعمال التي ت�سهم يف اعادة اعمار‬ ‫بغداد‪.‬‬

‫الإيرانية حترك عمالءها ومنا�صريها يف‬ ‫العراق الختالق الأزمات باملنطقة"‪.‬‬ ‫و�أك��د "�أن ميناء مبارك يقام على �أر�ض‬ ‫كويتية‪ ،‬وميثل �سيادة ال ميكن امل�سا�س‬ ‫بها"‪ .‬وطالب احلكومة الكويتية بـ"التعامل‬ ‫ال�صلب واحلازم وعدم اخل�ضوع ملثل هذه‬ ‫االبتزازات"‪ ،‬وفيما �أبدى تفهم ًا لدواعي‬ ‫ُح�سن اجل��وار والدبلوما�سية والأبعاد‬ ‫ال�سيا�سية‪� ,‬أك��د "�أن الكويت اليوم �أمام‬ ‫حم��ك‪ ،‬وال�ت�ع��ام��ل م��ع حكومة امل��ال�ك��ي ال‬ ‫يكون �إال باللغة ال�صلبة"‪.‬‬ ‫و�إىل ذل � ��ك‪ ،‬ط��ال��ب ال ��دك� �ت ��ور عبدالله‬ ‫ال�شايجي‪ ،‬رئي�س ق�سم العلوم ال�سيا�سية‬ ‫بجامعة ال�ك��وي��ت‪ ،‬اخل��ارج�ي��ة الكويتية‬ ‫مبخاطبة احلكومة العراقية لتو�ضيح‬ ‫مواقفها جتاه عدم تطبيق قراري جمل�س‬ ‫الأمن رقم ‪ 833‬واخلا�ص برت�سيم احلدود‬ ‫و‪ 678‬واخل��ا���ص ب��وق��ف �إط �ل�اق النار‬ ‫والتعوي�ضات الكويتية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب �أي���ض� ًا بتو�ضيح موقف العراق‬ ‫جت��اه ال�ت�ه��دي��دات للبعثة الدبلوما�سية‬ ‫ال�ك��وي�ت�ي��ة امل ��وج ��ودة ب��ال �ع��راق م��ن قبل‬ ‫الأحزاب وامليلي�شيات العراقية‪.‬‬ ‫كما ربط ال�شايجي توقيت "االبتزازات‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ب���ش��أن م�ي�ن��اء م �ب��ارك الكبري"‬ ‫ب�ت�ط��وري��ن مهمني ه�م��ا "اقرتاب موعد‬ ‫االن�سحاب الع�سكري الأمريكي الكلي من‬ ‫الأرا� �ض��ي العراقية‪ ،‬وترتيبات �إقليمية‬ ‫ت�سعى العراق من خاللها لإبقاء املنطقة‬ ‫على درجة عالية من عدم اال�ستقرار"‪.‬‬ ‫و�أكد �أن "�أمن الكويت جزء ال يتجز�أ من‬ ‫�أمن وا�ستقرار اخلليج العربي"‪.‬‬ ‫وتعد م�شكلة ميناء مبارك الأحدث يف ملف‬ ‫العالقات العراقية ‪ -‬الكويتية التي ت�ضم‬

‫ق�ضايا كثرية منها احلجز على الطائرات‬ ‫العراقية ومنعها من الهبوط يف مطارات‬ ‫ال �ع��امل‪ ،‬وت�ع� ّر���ض ال�صيادين العراقيني‬ ‫�إىل االعتداء ال��ذي و�صل �إىل القتل على‬ ‫ي��د الأم ��ن ال�ك��وي�ت��ي‪ ،‬ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن الديون‬ ‫والتعوي�ضات التي ت�ص ّر الكويت على‬ ‫عدم �إ�سقاطها بعد �أن �أ�سقطت معظم دول‬ ‫العامل ديونها عقب �سقوط نظام الرئي�س‬ ‫ال�سابق �صدام ح�سني عام ‪.2003‬‬ ‫ويرى املحلل ال�سيا�سي �أحمد الأبي�ض �أن‬ ‫"هناك �أطراف ًا داخلية وخارجية ت�ستفيد‬ ‫من ت�شنج العالقات بني العراق والكويت‪.‬‬ ‫يف الداخل العراقي هناك من يحمل نف�س‬ ‫�وج��ه النظام ال�سابق وي �ح��اول بعرثة‬ ‫ت� ّ‬ ‫الأوراق م��ع اجل��ان��ب ال �ك��وي �ت��ي لتظل‬ ‫ال�ع�لاق��ة مت�شنجة‪ .‬وه ��ذا الأم ��ر ينطبق‬ ‫اي�ض ًا على الداخل الكويتي‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫�أن هناك �أط��راف� ًا كويتية حت��اول ت�صدير‬ ‫�أزمتها ال�سيا�سية الداخلية اىل اخلارج‬ ‫ومن بينها ا�ستهداف العالقات الكويتية ـ‬ ‫العراقية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬العامل اخلارجي يلعب �أي�ض ًا‬ ‫دور ًا مهم ًا‪ ،‬فالواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫مل ت �ت��وق��ف ع ��ن �إي�����ص��ال ر� �س��ائ �ل �ه��ا اىل‬ ‫ال�سيا�سيني العراقيني لتبينّ لهم حاجة‬ ‫البالد �إىل بقاء القوات الأمريكية"‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن �صعوبة �أزم� ��ة ميناء‬ ‫مبارك‪ ،‬يبقى احتمال ح ّلها قائم ًا‪ ،‬فقد �شرع‬ ‫اجلانبان يف ت�شكيل جلان م�شرتكة حلل‬ ‫امل�شكالت القائمة‪.‬‬ ‫ويف النهاية‪ ،‬ف�إن ما يعزز احتمال الت�سوية‬ ‫هو رغبة حكومتي البلدين يف اخلروج‬ ‫من حالة الت�شنج التي �شهدتها العالقات‬ ‫الثنائية قبل عام ‪.2003‬‬

‫ذي قار ل��ؤي اخلري الله يف ت�صريح‬ ‫��ص�ح�ف��ي ان ��ه " مت ت��وق �ي��ع حم�ضر‬ ‫ت�سليم االر���ض اخلا�صة بامل�شروع‬ ‫اىل ال�شركة للمبا�شرة باجنازه �ضمن‬ ‫املدة البالغة‪�/5/‬سنوات‪،‬على ان يتم‬ ‫التنفيذ وفق اجلدول الزمني بح�سب‬ ‫اخلرائط والت�صاميم اخلا�صة املقدمة‬

‫من قبل الهيئة"‪ .‬ووقع حم�ضر ت�سليم‬ ‫االر�ض بح�ضور ممثلي وزارة املالية‬ ‫وعقارات الدولة وممثل عن ال�شركة‬ ‫االماراتية‪.‬يذكر ان امل�شروع املذكور‬ ‫ي�ضم ‪�/850/‬شقة كبرية على م�ساحة‬ ‫ت�صل اىل‪/180/‬دومنا بكلفة اجمالية‬ ‫تبلغ ‪ /171/‬مليون دوالر‪.‬‬

‫نائب صدري‪ :‬أميركا الراعي الرسمي للكتل‬ ‫التي تطالب ببقاء قواتها في العراق‬ ‫بغداد ـ نينا‬ ‫و�صف النائب عن التيار ال�صدري‬ ‫جواد اجلبوري مطالبة بع�ض الكتل‬ ‫ال�سيا�سية ببقاء القوات االمريكية‬ ‫بانه دليل على �ضعفها ‪.‬‬ ‫وق��ال يف ت�صريح للوكالة الوطنية‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ل�ل��أن��ب��اء ‪/‬نينا‪ ":/‬ان‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة االم�يرك �ي��ة هي‬ ‫الراعي الر�سمي للكتل التي تطالب‬ ‫ببقائها خوف ًا على م�صاحلها التي‬ ‫�ست�ضرب بخروج هذه القوات نهاية‬ ‫العام احلايل "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان هناك خطوات ايجابية‬ ‫تتبناها بع�ض الكتل الوطنية يف‬ ‫رف�ض متديد بقاء القوات االمريكية‬

‫‪ .‬والتاريخ �سيوثق من يختفي حتت‬ ‫ع �ب��اءة االح �ت�لال وي�ط��ال��ب ببقائه‪،‬‬ ‫وم��ن ك��ان ل��ه � �ش��رف رف ����ض البقاء‬ ‫حفاظ ًا على كرامة العراق "‪.‬‬ ‫وي ��دور ج��دل وا� �س��ع يف االو�ساط‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة ح ��ول ال �ت �م��دي��د لبقاء‬ ‫ال �ق��وات االم�يرك �ي��ة يف ال �ع��راق او‬ ‫عدمه ‪ ،‬ففي حني ترى بع�ض القوى‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة وج� ��وب مت��دي��د بقاء‬ ‫القوات االمريكية يف العراق لعدم‬ ‫جاهزية ال�ق��وات االمنية العراقية‬ ‫للحفاظ على ام��ن و�سيادة العراق‬ ‫‪ ،‬ي��رى البع�ض االخ ��ر ان القوات‬ ‫االمريكية يجب ان تغادر يف املوعد‬ ‫امل �ح��دد يف االت�ف��اق�ي��ة االم �ن �ي��ة بني‬ ‫ال �ع��راق وال��والي��ات املتحدة نهاية‬ ‫العام احلايل ‪.‬‬


‫االزهر يقاضي الفضائيات‬ ‫التي تعرض (الحسن‬ ‫والحسين)‬

‫‪4‬‬

‫السعودية‪ ..‬عرش مهدد‬ ‫بمخاطر مجهولة‬

‫‪5‬‬

‫اقرأ غدا‬

‫الشيخ الوائلي‪ :‬جهات اعلم مني‬ ‫حرمتني من اكمال دراستي‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫عبد السالم عارف يودع‬ ‫الشيخ الوائلي السجن‬ ‫بسبب بيت شعر‬

‫‪10‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫العدد (‪ - )62‬االثنين ‪ 25‬تموز ‪2011‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No.(62) - Monday 25, July, 2011‬‬

‫المالكي يرفض ترشيح الهاشمي وزيرا للدفاع‬ ‫وعقدة جديدة في غزل العملية السياسية‬ ‫�أع�ض ��اء القائمة العراقية اقرتحوا خالل‬ ‫اجتماع القائمة الأخري على نائب رئي�س‬ ‫اجلمهوري ��ة ط ��ارق الها�شم ��ي تق ��دمي‬ ‫ا�ستقالت ��ه م ��ن من�صبه وت�سن ��م من�صب‬ ‫وزي ��ر الدف ��اع"‪ ،‬مبين ��ا "الها�شمي �أبدى‬ ‫ا�ستع ��داده للرت�شيح وتق ��دمي اال�ستقالة‬ ‫�شريط ��ة موافقة رئي�س ال ��وزراء نوري‬ ‫املالكي"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف الأعرجي �أن "قائمته �ستطالب‬ ‫خالل اجتماعه ��ا املقبل رئي� ��س الوزراء‬ ‫باملوافق ��ة على تر�شيح ط ��ارق الها�شمي‬ ‫ملن�صب وزير الدفاع"‪.‬‬ ‫وتعي�ش البالد �أزمة �سيا�سية تتمثل بعدم‬ ‫اكتمال ت�شكيل احلكوم ��ة وعدم االتفاق‬ ‫عل ��ى �أ�سماء ال ��وزراء الذي ��ن �سيتولون‬ ‫�إدارة الوزارات الأمنية حتى الآن‪.‬‬ ‫وي�شغل رئي�س احلكومة نوري املالكي‪،‬‬ ‫الوزارات الأمني ��ة بالوكالة منذ الإعالن‬ ‫ع ��ن ت�شكي ��ل احلكومة غ�ي�ر املكتملة يف‬ ‫احل ��ادي والع�شري ��ن م ��ن كان ��ون الأول‬ ‫املا�ض ��ي‪� ،‬إال �أن ��ه �أ�ص ��در يف ال�سابع من‬ ‫حزيران احلايل‪� ،‬أمرا بتكليف م�ست�شار‬ ‫الأم ��ن القوم ��ي فال ��ح الفيا� ��ض لت�سل ��م‬ ‫من�صب وزير الأمن الوطني وكالة‪.‬‬ ‫وكان رئي� ��س جمل� ��س الن ��واب �أ�سام ��ة‬ ‫النجيف ��ي �أعل ��ن خالل م�ؤمت ��ر �صحايف‬ ‫عق ��ده‪ ،‬يف ال�ساد� ��س م ��ن �أي ��ار املا�ضي‪،‬‬ ‫عن و�ص ��ول �أ�سماء مر�شح ��ي الوزارات‬ ‫الأمني ��ة �إىل الربمل ��ان‪ ،‬مبين� � ًا �أن ��ه �ستتم‬ ‫مناق�شته ��ا و�إدراجه ��ا يف ج ��دول �أعمال‬ ‫املجل� ��س خ�ل�ال اجلل�سات املقبل ��ة‪ ،‬فيما‬ ‫�أك ��د حتالف الو�س ��ط �أن رئي�س الوزراء‬ ‫نوري املالك ��ي �أر�سل �أ�سم ��اء املر�شحني‬

‫بغداد – حسين المعناوي‬ ‫ك�شف نائ ��ب مقرب من رئي� ��س الوزراء‬ ‫ن ��وري املالك ��ي �أن الأخري رف� ��ض رف�ض ًا‬ ‫قاطع� � ًا تر�شي ��ح القائم ��ة العراقية لنائب‬ ‫رئي� ��س اجلمهوري ��ة ط ��ارق الها�شم ��ي‬ ‫ملن�صب وزير الدفاع ‪.‬‬ ‫وقال علي ال�شاله لـ(النا�س) �إن " رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالكي رف� ��ض تر�شيح‬ ‫القائمة العراقية لطارق الها�شمي ليتوىل‬ ‫من�ص ��ب وزي ��ر الدفاع ب�سب ��ب خوفه من‬ ‫ت�سيي�س اجلي�ش واي�ض ًا للفكر الطائفي‬ ‫ال ��ذي يت�س ��م ب ��ه الها�شم ��ي "‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫ان " تر�شي ��ح الها�شمي من قب ��ل القائمة‬ ‫العراقي ��ة ملن�ص ��ب وزي ��ر الدف ��اع يعني‬ ‫ت�أجي ��ج �أزم ��ة �سيا�سي ��ة جدي ��دة تعي ��ق‬ ‫حرك ��ة احلكومة نحو اجن ��از برناجمها‬ ‫الداخلي الذي اعلنته قبل فرتة "‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار �إىل �أن " رئي� ��س الوزراء مقتنع‬ ‫بخال ��د العبي ��دي النه م ��ن ال�شخ�صيات‬ ‫الع�سكري ��ة املعروف ��ة والت ��ي مل تتاث ��ر‬ ‫بامل�شاكل الطائفي ��ة على عك�س الها�شمي‬ ‫الذي كان يت�ساءل عندما يزور املعتقلني‬ ‫عن مذهبهم "‪.‬‬ ‫من جانب اخر �أك ��د القيادي يف القائمة‬ ‫العراقية زهري االعرجي �أن نائب رئي�س‬ ‫اجلمهوري ��ة ط ��ارق الها�شمي وافق على‬ ‫مق�ت�رح تقدم ب ��ه �أع�ض ��اء القائمة لتويل‬ ‫وزارة الدف ��اع‪ ،‬الفت ��ا �إىل �أن الها�شم ��ي‬ ‫�أ�ش�ت�رط موافقة رئي�س ال ��وزراء نوري‬ ‫املالكي على املقرتح‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح �صحفي �إن "عددا من‬

‫صـــاعد‬

‫الثالثة لل ��وزارات الأمني ��ة �إىل الربملان‬ ‫وه ��م كل من �سع ��دون الدليم ��ي لوزارة‬ ‫الدفاع‪ ،‬وتوفي ��ق اليا�سري عن التحالف‬

‫عر�ضت وزارة الداخلية ام�س االحد‬ ‫اعرتاف ��ات املجموع ��ة امل�سلحة التي‬ ‫قام ��ت باغتيال املدير التنفيذي لهيئة‬ ‫امل�ساءل ��ة والعدال ��ة عل ��ي الالمي يف‬ ‫�شه ��ر ايار املا�ض ��ي‪ .‬وعر� ��ض مدير‬ ‫�ش� ��ؤون الداخلي ��ة الل ��واء احمد ابو‬ ‫رغي ��ف يف م�ؤمت ��ر �صحف ��ي عق ��ده‬ ‫يف مق ��ر الوزارة �ص ��ور واعرتافات‬ ‫املجموع ��ة الت ��ي تورط ��ت يف عملية‬ ‫اغتي ��ال املدي ��ر التنفي ��ذي لهيئ ��ة‬ ‫امل�ساءل ��ة والعدال ��ة عل ��ي الالم ��ي‪،‬‬ ‫البالغ عددهم ‪� 16‬شخ�صا‪.‬‬ ‫وكان اب ��و رغي ��ف �أعل ��ن ام�س االول‬ ‫ع ��ن اعتق ��ال �أكرب جمموع ��ة م�سلحة‬ ‫ببغ ��داد‪ ،‬م�ؤك ��دا �أنه ��ا م�س�ؤول ��ة عن‬ ‫تنفي ��ذ اك�ث�ر من مئ ��ة عملي ��ة اغتيال‬ ‫بعب ��وات نا�سف ��ة وا�سلح ��ة كامت ��ة‪،‬‬ ‫ب�ضمنها التي ا�ستهدفت رئي�س هيئة‬ ‫امل�ساءل ��ة والعدال ��ة‪ ،‬فيم ��ا ا�شار اىل‬ ‫�أن املجموع ��ة متورط ��ة يف حماول ��ة‬ ‫هروب �سجناء مكافحة الإرهاب‪.‬‬ ‫وقتل املدير التنفيذي لهيئة امل�ساءلة‬ ‫والعدالة عل ��ي الالمي‪ ،‬م�س ��اء الـ‪26‬‬ ‫م ��ن �أي ��ار املا�ض ��ي‪ ،‬مت�أث ��ر ًا بجروح‬ ‫�أ�صي ��ب به ��ا ب�إط�ل�اق الن ��ار عليه من‬ ‫�أ�سلح ��ة كامت ��ة لل�ص ��وت يف �أثن ��اء‬ ‫قيادت ��ه �سيارت ��ه عل ��ى طري ��ق قن ��اة‬ ‫اجلي�ش ال�سريع ببغداد برفقة �سائقه‬

‫بغداد ـ احمد التميمي‬

‫مت ��ت بالطريق ��ة الت ��ي ت�ستخدمه ��ا‬ ‫القاع ��دة يف الع ��راق‪ ،‬ملمح ��ا �إىل‬ ‫وج ��ود تن�سي ��ق معلومات ��ي م�سب ��ق‬ ‫بني م�شارك�ي�ن يف احلكومة واملفارز‬ ‫الأمني ��ة �ساع ��دت عل ��ى اغتيال ��ه‪،‬‬ ‫م�ستبع ��دا تورط اجلماعات ال�شيعية‬ ‫املرتبطة ب�إيران بالعملية‪.‬‬ ‫و�سبق �أن اعترب القيادي يف القائمة‬ ‫العراقي ��ة‪ ،‬ال ��ذي �شم ��ل بق ��رارات‬ ‫امل�ساءل ��ة والعدالة‪ ،‬ظاف ��ر العاين �أن‬ ‫مقت ��ل رئي�س هيئة امل�ساءلة والعدالة‬ ‫ن ��اجت ع ��ن �سيا�س ��ات الكراهي ��ة‬ ‫الت ��ي �أدخلته ��ا �سيا�س ��ات االنتق ��ام‬ ‫واالجتثاث‪ ،‬فيما �أعلن عن �صفحه عن‬ ‫الالمي وم�ساحمته له وعدم الت�شفي‬ ‫مبقتل ��ه‪ ،‬م�ش ��ددا عل ��ى �أن احل ��ادث‬ ‫يعترب ر�سال ��ة �إىل ال�سيا�سيني الذين‬ ‫م ��ا زالوا مياطلون بتنفي ��ذ اتفاقيات‬ ‫�أربيل‪.‬‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫التوجد دفاتر وال �أوراق‬ ‫قدمية!‬ ‫لقد احرتق الطّ ابق الّذي‬ ‫ي�ضم عقودا مهمة!‬ ‫وكان �صاحبنا قد خ ّب�أ‬ ‫جميع مذكّراته مع العقود‪،‬‬ ‫فاحرتقت وراح ي�ضرب كفّا‬ ‫بكف!‬ ‫احرتقت الذكريات‬ ‫واملواقف ومعها الف�ضائح‬ ‫�أي�ضا!!‬

‫لي� ��س �صحيح ��ا �أن يت�ش ّعب الإ�شراف عل ��ى امللف الأمني ‪،‬‬ ‫ولي�س �صحيحا �أي�ضا �أن ت�ضعف القب�ضة الأمنية بدعاوى‬ ‫امل�شاركة يف الر�أي والقرار!‬ ‫لك ��ن ه ��ذا اليعن ��ي �أن يكون �صاح ��ب القب�ض ��ة احلديد ّية ‪،‬‬ ‫والكف ّ‬ ‫ال�ضاربة م�ستبد ًا الي�سمع وال يرى وال يتك ّلم!‬ ‫م ��ن ح � ّ�ق رئي� ��س ال ��وزراء �أن يك ��ون يف بع� ��ض الأحيان‬ ‫�صاح ��ب الكلمة الوحيدة يف القرارات ا ّلت ��ي تتع ّلق بدماء‬ ‫ال ّنا� ��س و�أرواحهم و�أعرا�ضهم‪ ،‬من ح ّقه �أن الي�سمح لغريه‬ ‫باتخ ��اذ القرار امل�صريي‪ ،‬لكن لي�س من ح ّقه �أن يحجب عن‬ ‫ال�صورة ّ‬ ‫بكل �أجزائها‪.‬‬ ‫�شركائه ّ‬ ‫ن�سم ��ع �سا�سة ي�شك ��ون ويبكون م ��ن تف ّرد املالك ��ي بامللف‬ ‫الأمن ��ي‪ ،‬لك ّنن ��ي مل �أر مواطن ��ا يح ّم ��ل �أح ��دا غ�ي�ر املالكي‬ ‫�ضعف الأمن !‬ ‫العراق ّيون اعتادوا التّعامل مع حاكم واحد ‪ ،‬ورجل واحد‪،‬‬ ‫وال�س ّيما يف الأمور ا ّلتي تتع ّلق ب�أمنهم وحياتهم‪.‬‬ ‫رئي� ��س الوزراء ه ��و ّ‬ ‫ال�شخ�ص ال ّأول امل�س� ��ؤول عن توفري‬ ‫الأم ��ن‪ ،‬ومكافح ��ة ا ّ‬ ‫جلرمي ��ة‪ ،‬وحف ��ظ دم ��اء العراقي�ي�ن‪،‬‬ ‫لتقت�ص منهم‪.‬‬ ‫ومالحقة القتلة وتقدميهم �إىل العدالة‬ ‫ّ‬ ‫لي� ��س من الإن�ص ��اف �أن ننكر �إنّ املالك ��ي ولي�س �سواه هو‬ ‫م ��ن جع ��ل بغ ��داد ت�سهر ح ّت ��ى �ساع ��ة مت� ّأخرة م ��ن الليل ‪،‬‬ ‫وه ��و ولي�س غ�ي�ره من دح ��ر ع�صاب ��ات ا ّ‬ ‫جلرمي ��ة و�أنهى‬ ‫جلثث املجهولة يف ّ‬ ‫ظاهرة ا ّ‬ ‫ال�شوارع‪ ،‬وهو �أي�ضا من �أعاد‬ ‫ب�س ��ط هيبة الدّولة على معظم مناطق العراق‪ ،‬لكنّ املالكي‬ ‫الميتل ��ك ع�صا �سحر ّي ��ة يقول للم�ستحيل ك ��ن فيكون‪ ،‬وال‬ ‫ه ��و ب�ساح ��ر يح � ّ�ول بغداد م ��ن مدين ��ة �أ�شب ��اح �إىل مدينة‬ ‫�أحالم خالل زمن وجيز!‬ ‫نعم‪ ،‬مطلوب م ��ن املالكي �أن ي�شاطر �شركاءه الر�أي‪ ،‬ولكن‬ ‫لي� ��س مطلوب ��ا من ��ه �أن ي�ستم ��ع �إىل تنظ�ي�رات ووجه ��ات‬ ‫نظ ��ر المكان له ��ا يف الق ��رار الأمني ا ّلذي يتط ّل ��ب املباغتة‬ ‫وال�صرامة‪.‬‬ ‫والقوة واملفاج�أة‬ ‫وال�سرعة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫خاص ‪-‬‬ ‫تنت ��اب العراق ��ي م�شاع ��ر ه ��ي مزيج‬ ‫م ��ن الفخر والأ�سى والغ�ضب ‪ ،‬عندما‬ ‫يعل ��م �أن يف بريطاني ��ا وحدها هناك‬ ‫‪ 20‬ال ��ف طبيب عراق ��ي ‪ ،‬بينهم نحو‬ ‫‪ 7500‬اخت�صا� ��ص ‪ .‬يق ��ال �إن ه�ؤالء‬ ‫�إذا ما قرروا مغادرة بريطانيا ل�سبب‬ ‫من الأ�سباب ف�سوف ت�صاب بريطانيا‬ ‫بـ "نك�س ��ة �صحية" لي�س من ال�سهولة‬ ‫�أن تقوم منها ‪.‬‬ ‫لقد بات مث�ل�ا كال�سيكيا يف االقت�صاد‬ ‫ال�سيا�س ��ي ه ��ذا ال ��ذي يق ��ول �إن ��ه لو‬ ‫ح ��دث �أن جمي ��ع املكائ ��ن واملع ��دات‬ ‫توقف ��ت عن العمل او حطمت مع بقاء‬ ‫تقنييه ��ا وم�شغليه ��ا فهن ��اك امكاني ��ة‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫الحيدري لـ ( )‪ :‬انتخابات مجالس‬ ‫األقضية والنواحي ستجرى في أيلول‬

‫مستشار المالكي لـ ( )‪ :‬أحكام المحكمة الجنائية ال تلغى وال تخفف‬

‫الداخلية تعرض اعترافات المجموعة المتورطة باغتيال علي الالمي‬ ‫بغداد ‪-‬‬

‫الأمني ��ة‪ ،‬ودع ��ت �إىل تق ��دمي مر�شح ��ي‬ ‫ال ��وزارات الأمني ��ة وفق مب ��د�أ التوافق‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬

‫حبل المشنقة يبتعد ويقترب من أعناق رموز النظام السابق‬

‫نقوله ��ا لكل من يحاول الت�شكيك بقدرة الأجهزة‬ ‫االمني ��ة العراقي ��ة وال�سيم ��ا بع� ��ض القي ��ادات‬ ‫والكت ��ل ال�سيا�سي ��ة الت ��ي ت�سع ��ى اىل ت�صفي ��ة‬ ‫ح�ساباتها مع خ�صومها من بوابة هذه االجهزة‬ ‫بكي ��ل �شت ��ى االتهام ��ات له ��ا بدال م ��ن دعمها يف‬ ‫الوقت الذي تواجه فيه حتديات �صعبة‪.‬‬

‫ومن دون موكب حماية‪.‬‬ ‫وكان �سكرت�ي�ر الالم ��ي �أك ��د‪ ،‬يف‬ ‫مطلع حزي ��ران املا�ض ��ي‪� ،‬أن منفذي‬ ‫عملي ��ة اغتي ��ال الأخ�ي�ر ا�ستخدم ��وا‬ ‫�أ�سلح ��ة وعج�ل�ات حكومية وحملوا‬ ‫هويات �أمني ��ة يف العملية‪ ،‬فيما نفى‬ ‫�صلة املعتقل ال ��ذي �أعلنت عنه قيادة‬ ‫عملي ��ات بغ ��داد م�ؤخ ��را باحل ��ادث‪،‬‬ ‫وا�صف ��ا ت�صريح ��ات عملي ��ات بغداد‬ ‫بـ"ال�سيا�سي ��ة"‪ .‬و�سب ��ق ل�سكرت�ي�ر‬ ‫مدي ��ر هيئ ��ة امل�ساءل ��ة والعدال ��ة‬ ‫مظف ��ر البط ��اط �أن اته ��م‪ ،‬املتح ��دث‬ ‫با�س ��م القائم ��ة العراقية حي ��در املال‬ ‫والقي ��ادي يف العراقية ظافر العاين‬ ‫وجه ��ات �أمريكي ��ة بالوق ��وف وراء‬ ‫اغتي ��ال الالمي‪ ،‬الفت ��ا �إىل �أن رئي�س‬ ‫هيئة امل�ساءلة والعدالة تلقى ر�سائل‬ ‫تهديد من �سيا�سيني �شملوا بقرارات‬ ‫الهيئة‪.‬‬ ‫والق ��ى مقت ��ل الالم ��ي ردود فع ��ل‬ ‫متباين ��ة حي ��ث اته ��م ح ��زب امل�ؤمتر‬ ‫الوطن ��ي العراق ��ي بزعام ��ة احم ��د‬ ‫اجللبي‪ ،‬بعثيني �سابقني يعملون يف‬ ‫الأجه ��زة الأمنية بعملية اغتيال علي‬ ‫الالم ��ي‪ ،‬م�ؤكدا �أن ه ��ذه العملية هي‬ ‫بداي ��ة لغلق ملف امل�ساءل ��ة والعدالة‬ ‫م ��ن اجله ��ات الت ��ي ت�ض ��ررت م ��ن‬ ‫�سيا�سة االجتثاث‪ ،‬فيم ��ا �أكد اخلبري‬ ‫يف �ش� ��ؤون تنظيم القاعدة املال ناظم‬ ‫اجلب ��وري‪� ،‬أن عملي ��ة اغتيال رئي�س‬ ‫هيئة امل�ساءل ��ة والعدالة علي الالمي‬

‫لألمن رجل واحد !‬

‫لحظة انتصار‬

‫نـــازل‬

‫�أم ��ر مفرح ج ��دا ان تعلن الداخلي ��ة القب�ض على‬ ‫�أك�ب�ر ع�صاب ��ة �إجرامي ��ة م�س�ؤولة ع ��ن ع�شرات‬ ‫عملي ��ات القت ��ل باال�سلح ��ة كامت ��ة ال�ص ��وت الن‬ ‫عملية من هذا النوع تدل على معلومات غاية يف‬ ‫الدقة وخطة للتحرك وا�سلوب ناجح للتنفيذ‪.‬‬

‫الوطن ��ي للداخلية‪ ،‬وريا� ��ض غريب عن‬ ‫التحالف الوطني �أي�ض ًا للأمن الوطني‪.‬‬ ‫واعت�ب�رت القائم ��ة العراقي ��ة حينه ��ا‬

‫تر�شيح �سعدون الدليمي لوزارة الدفاع‬ ‫خرقا لالتفاق ��ات ال�سيا�سي ��ة‪ ،‬م�ؤكدة �أن‬ ‫املالك ��ي غري جاد بح�س ��م ملف الوزارات‬

‫كــــالم‬

‫يف خ�ض ��م اخلالف ��ات ال�سيا�سي ��ة‬ ‫ب�ش� ��أن �أعالن النائ ��ب االول لرئي�س‬ ‫اجلمهوري ��ة ط ��ارق الها�شم ��ي ع ��ن‬ ‫ع ��دم توقيعه على مر�سوم جمهوري‬ ‫لإعدام وزير الدفاع اال�سبق �سلطان‬ ‫ها�ش ��م �أحم ��د ورئي� ��س االركان‬ ‫ح�س�ي�ن ر�شيد وت�صاع ��د االنتقادات‬ ‫ال�سيا�سية عل ��ى اعتبار ان امل�ؤ�س�سة‬ ‫الق�ضائي ��ة م�ستقل ��ة وفق ��ا للد�ستور‬ ‫وقراراته ��ا واجب ��ة التطبي ��ق م ��ن‬ ‫اجله ��ة التنفيذي ��ة‪ ،‬ي ��رى م�ست�ش ��ار‬ ‫قان ��وين لرئي� ��س ال ��وزراء العراقي‬ ‫ن ��وري املالك ��ي �أن االح ��كام الت ��ي‬ ‫ت�صدرها املحكمة اجلنائية العراقية‬ ‫غري قابل ��ة للإلغ ��اء �أو التخفيف من‬ ‫قبل اي جهة‪.‬‬ ‫وقال فا�ضل حممد جواد لـ"النا�س"‪،‬‬

‫�إن "االح ��كام الق�ضائي ��ة خا�ص ��ة‬ ‫املتعلق ��ة بالإب ��ادة اجلماعي ��ة الت ��ي‬ ‫ت�صدرها املحكمة اجلنائية العراقية‬ ‫العلي ��ا غ�ي�ر قابل ��ة للإلغ ��اء �أو حتى‬ ‫التخفيف طبق ��ا لقانونها الذي تعمل‬ ‫به وهو قانون خا�ص"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح حممد ج ��واد �أن "م�صادقة‬ ‫رئا�سة اجلمهورية املتعلقة ب�إ�صدار‬ ‫مر�س ��وم جمهوري هو اجراء �شكلي‬ ‫وهو حت�صي ��ل حا�صل"‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أن "االمر اذا ا�ستمر على هذا احلال‬ ‫برف� ��ض التوقي ��ع على االع ��دام ف�أن‬ ‫على احلكومة اتخاذ قرار ب�ش�أن ذلك‬ ‫كون رف�ض امل�صادقة هو اجراء غري‬ ‫قانوين"‪.‬‬ ‫وكان رئي� ��س اجلمهوري ��ة ج�ل�ال‬ ‫طالب ��اين قد رف� ��ض �سابق ��ا التوقيع‬ ‫عل ��ى �إع ��دام رئي�س النظ ��ام ال�سابق‬ ‫�ص ��دام ح�سني كم ��ا رف� ��ض التوقيع‬ ‫على �إعدام وزي ��ر الدفاع يف النظام‬

‫ال�ساب ��ق �سلط ��ان ها�ش ��م احم ��د‬ ‫و�آخرين‪ ،‬معلال رف�ضه بتوقيعه على‬ ‫التما� ��س دويل �ضد عقوب ��ة الإعدام‬ ‫يف الع ��امل‪ ،‬وعل ��ى �أث ��ر ه ��ذا خ ��ول‬ ‫نائبي ��ه ط ��ارق الها�شم ��ي وخ�ض�ي�ر‬ ‫اخلزاع ��ي بالتوقي ��ع عل ��ى مرا�سيم‬ ‫االعدام‪.‬‬ ‫وكان ��ت وزارة الع ��دل العراقي ��ة قد‬ ‫ت�سلم ��ت منت�ص ��ف ال�شه ��ر احل ��ايل‬ ‫�إدارة معتق ��ل "كروب ��ر" من اجلانب‬ ‫الأمريك ��ي‪ ،‬م ��ع ‪ 206‬معتقل�ي�ن فيه‪،‬‬ ‫م ��ن بينهم خم�سة م ��ن �أركان النظام‬ ‫ال�ساب ��ق حمك ��وم عليه ��م بالإعدام‪،‬‬ ‫وه ��م �سبع ��اوي �إبراهي ��م الأخ غري‬ ‫ال�شقي ��ق ل�ص ��دام‪ ،‬و�سلط ��ان ها�شم‬ ‫وزي ��ر الدف ��اع الأ�سب ��ق‪ ،‬ووطب ��ان‬ ‫�إبراهيم الأخ غ�ي�ر ال�شقيق ل�صدام ‪،‬‬ ‫وح�سني ر�شيد رئي�س �أركان اجلي�ش‬ ‫العراق ��ي الأ�سب ��ق‪ ،‬وعزي ��ز طال ��ب‬ ‫القيادي يف حزب البعث املنحل‪.‬‬

‫بغداد ‪-‬‬ ‫ك�ش ��ف رئي� ��س مفو�ضي ��ة االنتخاب ��ات �أن‬ ‫انتخاب ��ات جمال� ��س املحافظ ��ات �ستج ��رى‬ ‫يف �أيلول املقب ��ل ب�شكل منفرد بني حمافظة‬ ‫واخرى بعد االتف ��اق بني املفو�ضية وجلنة‬ ‫تنمية الأقاليم ‪.‬‬ ‫وق ��ال ف ��رج احلي ��دري يف ت�صري ��ح خ� ��ص‬ ‫ب ��ه "النا� ��س" �إن " مفو�ضي ��ة االنتخاب ��ات‬ ‫اتفق ��ت مع جلنة تنمية الأقاليم على ت�سريع‬ ‫تعديل قانون جمال� ��س املحافظات و�إقراره‬ ‫خالل ال�شه ��ر املقبل بهدف اجراء انتخابات‬ ‫الأق�ضي ��ة والنواح ��ي ب�ش ��كل منف ��رد يف‬ ‫�أيل ��ول املقب ��ل "‪ .‬و�أ�ض ��اف �أن " مفو�ضي ��ة‬ ‫االنتخابات �ستق ��وم بالتن�سيق مع جمال�س‬ ‫املحافظ ��ات ووزارة البلديات وجلنة تنمية‬ ‫الأقالي ��م بو�ض ��ع خارط ��ة طري ��ق �شامل ��ة‬ ‫الج ��راء انتخاب ��ات الأق�ضي ��ة والنواح ��ي‬

‫"‪ .‬و�أ�ش ��ار �إىل �أن " مفو�ضي ��ة االنتخابات‬ ‫�ستق ��دم درا�س ��ة �شامل ��ة ع ��ن احتياجاته ��ا‬ ‫املالية للحكومة العراقية الجناح انتخابات‬ ‫جمال� ��س الأق�ضي ��ة والنواح ��ي والت ��ي‬ ‫�ستقرها بدورها بعد اجراء تعديالت عليها‬ ‫"‪ .‬واتفقت جلنة تنمية االقاليم مع وزارة‬ ‫املالية على اعتبار �أع�ضاء املجال�س املحلية‬ ‫احلالي�ي�ن متقاعدي ��ن بدرجة مع ��اون مدير‬ ‫ع ��ام ب�سبب م�شاركتهم يف بناء الدولة على‬ ‫الرغم م ��ن املخاطر الأمنية الت ��ي واجهتهم‬ ‫يف ال�سن ��وات املا�ضية‪.‬و�أعلن ��ت لـجن ��ة‬ ‫تنمي ��ة االقاليم يف ‪ 4‬م ��ن ال�شهر املا�ضي �أن‬ ‫انتخاب ��ات املجال� ��س املحليــ ��ة �ستجرى يف‬ ‫�شه ��ر حزي ��ران لك ��ن تاخر بع� ��ض املجال�س‬ ‫املحلي ��ة حال دون ذلك ‪ .‬ومل تتغري املجال�س‬ ‫املحلية من ��ذ �شهر متوز ‪ /‬يونيو ‪ 2003‬يف‬ ‫انتخابات �شكلية �أجرتها القوات الأمريكية‬ ‫لت�شكيل املجال�س املحليــة يف العراق للمرة‬ ‫الأوىل يف ت�أريخه ‪.‬‬

‫أقل من ثالثة انتحاريين يدخلون شهريا إلى العراق‬

‫مكتب القائد العام للقوات المسلحة يكشف عن انخفاض في عدد اإلرهابيين المتسللين إلى البالد‬ ‫بغداد ـ احمد علي‬ ‫ك�شف مكت ��ب القائد العام للقوات امل�سلحة‬ ‫العراق ��ي ن ��وري املالك ��ي ع ��ن انخفا� ��ض‬ ‫"كب�ي�ر" بتدفق االنتحاريني عرب احلدود‬ ‫مع بلدان اجل ��وار اىل العراق خالل العام‬ ‫احلايل مقارنة مع االع ��وام ال�سابقة التي‬ ‫�سجلت دخول �أعداد م�ضاعفة لالنتحاريني‬ ‫نتيج ��ة ل�ضع ��ف ق ��درات الق ��وات االمنية‬ ‫حينها‪.‬‬ ‫وق ��ال املتحدث با�سم املكت ��ب اللواء قا�سم‬ ‫عط ��ا لـ"النا� ��س" �إن "الدالئ ��ل املتوف ��رة‬ ‫لدى الق ��وات االمنية �أنه يف اعوام ‪2006‬‬ ‫و ‪ 2007‬وبداي ��ات ع ��ام ‪� 2008‬سج ��ل‬

‫دخ ��ول مئة انتحاري �شهري ��ا اىل العراق‪،‬‬ ‫لك ��ن وبعد انط�ل�اق خطة فر� ��ض القانون‬ ‫وانت�ش ��ار الق ��وات االمني ��ة عل ��ى احلدود‬ ‫ممثل ��ة بقيادة ق ��وات احل ��دود مت ت�ضييق‬ ‫اخلناق على تلك املجاميع االرهابية"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح عطا �أنه " يف عام ‪� 2010‬سجلت‬ ‫الق ��وات االمني ��ة دخ ��ول اق ��ل م ��ن خم�سة‬ ‫انتحاريني �شهريا اىل العراق عرب احلدود‬ ‫م ��ع دول اجل ��وار‪� ،‬أما يف ع ��ام ‪ 2011‬فتم‬ ‫ت�سجي ��ل دخول �أقل من ثالث ��ة انتحاريني‬ ‫�شهريا"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف عط ��ا �أن "ه ��ذه االح�صائي ��ات‬ ‫املتوف ��رة ل ��دى الق ��وات االمني ��ة العراقية‬ ‫متطابق ��ة م ��ع اح�صائي ��ات ومعلوم ��ات‬ ‫اجلي�ش االمريكي يف العراق"‪.‬‬

‫وقتلت التفجريات االنتحارية يف العراق‬ ‫منذ عام ‪� 2003‬آالف اال�شخا�ص ‪ ،‬معظمهم‬ ‫من املدنيني العراقيني ‪ ،‬وميكن القول بان‬ ‫العملي ��ات االنتحاري ��ة وال�سيم ��ا االحزمة‬ ‫النا�سف ��ة ت�شكل ظاه ��رة جديدة يف تاريخ‬ ‫احلروب‪.‬‬ ‫وب ��د�أت املجامي ��ع امل�سلح ��ة الت ��ي ت�سمي‬ ‫نف�سه ��ا بـ"املقاومة العراقي ��ة" عام ‪2006‬‬ ‫ت�ش ��دد تركيزه ��ا بعي ��دا ع ��ن مهاجم ��ة‬ ‫الق ��وات االمريكية وق ��وات التحالف عرب‬ ‫القناب ��ل املزروع ��ة عل ��ى الطري ��ق‪ ،‬وذل ��ك‬ ‫با�ستهداف ال�شع ��ب العراقي مع املفجرين‬ ‫االنتحاري�ي�ن‪ ،‬و�سع ��ى املتم ��ردون لف�ضح‬ ‫�ضع ��ف ق ��وات الأم ��ن العراقي ��ة وق ��وات‬ ‫التحالف ‪ ،‬وهددت �أولئ ��ك الذين تعاونوا‬

‫مع احلكومة‪.‬‬ ‫وكان لف�ش ��ل الواليات املتحدة يف التكيف‬ ‫مع ه ��ذا التحول عواق ��ب وخيمة فبحلول‬ ‫يونيو عام ‪ ، 2004‬مثلت الوفيات للجنود‬ ‫الأم�ي�ركان �أق ��ل م ��ن ‪ ٪ 10‬م ��ن الوفي ��ات‬ ‫ال�شامل ��ة يف �ساحة املعركة وع ��دد القتلى‬ ‫العراقيني ميثل �أكرث من ‪ ٪ 90‬وهو الرقم‬ ‫الذي ظل ثابتا يف الأ�شهر الـ ‪ 18‬الالحقـة‪.‬‬ ‫وت�ش�ي�ر م�صادر امنية عراقية اىل ان نحو‬ ‫‪ %90‬م ��ن االنتحاريني ه ��م عرب اجلن�سية‬ ‫وم ��ا ي�شكل ��ه االنتحاري ��ون العراقي ��ون ال‬ ‫يتع ��دى �س ��وى ن�سبة ‪ %10‬م ��ن املجموع‪،‬‬ ‫لذا هذا العدد م ��ن االنفجارات االنتحارية‬ ‫و�ص ��ل اىل م�ست ��وى قلي ��ل ج ��دا نتيج ��ة‬ ‫لو�ض ��ع معاجل ��ات لتدف ��ق االخري ��ن اىل‬

‫العراق‪.‬‬ ‫وترى اللجنة االمني ��ة يف جمل�س النواب‬ ‫العراق ��ي �أن العملي ��ات االنتحاري ��ة كان‬ ‫ميك ��ن احل ��د منه ��ا فيم ��ا ل ��و توف ��ر جهاز‬ ‫ا�ستخباري مدرب وف ��ق املعايري العاملية‪،‬‬ ‫لك ��ن الع ��راق لغاي ��ة االن يفتق ��د اىل جهاز‬ ‫ا�ستخب ��اري ميكن ��ه م ��ن و�ضع الي ��د على‬ ‫املجاميع االرهابية قبل �شروعها مبهاجمة‬ ‫اهدافها‪.‬‬ ‫وقال ع�ض ��و اللجنة �شوان طه لـ"النا�س"‪،‬‬ ‫�إن "املنظوم ��ة الدفاعي ��ة العراقي ��ة فاق ��دة‬ ‫الهم جهاز ميكن ��ه ال�سيطرة على حتركات‬ ‫املجاميع االرهابية يف البالد وهو اجلهاز‬ ‫اال�ستخباري الذي لو مت فعال وفق املعايري‬ ‫لتمكن من احلد من العمليات االرهابية"‪.‬‬

‫بين المفاخر والغضب‬

‫‪ 20‬ألف طبيب عراقي في بريطانيا ‪ ..‬ونحن ال نعرف من قتل األطباء ولماذا ؟‬ ‫واقعية ب�إعادة بنائها وت�شغيلها ثانية‬ ‫‪ .‬املق�صود يف ه ��ذا املثال �أن الأجهزة‬ ‫ميك ��ن تعوي�ضه ��ا ‪ ،‬و�أن ال�سج ��ل‬ ‫التقني حمفوظ باملهارات والعقول ‪،‬‬ ‫و�أن العام ��ل الب�ش ��ري وحده ال ميكن‬ ‫تعوي�ض ��ه ‪ ،‬وال�سيم ��ا �إذا كان متعلما‬ ‫ومدربا‪.‬‬ ‫�إن تاريخ كلية الطب العراقية يوازي‬ ‫يف �صريورت ��ه ومن ��وه تط ��ور اداء‬ ‫الدول ��ة العراقية ‪� .‬إن ��ه تاريخ �صعب‬ ‫معق ��د ير�سم خط ��ا مت�صاع ��دا لتطور‬ ‫حق ��ل وطن ��ي يف امله ��ارات الفردي ��ة‬ ‫واالجه ��زة على ح ��د �س ��واء ‪ .‬ولعلنا‬ ‫نق�ت�رب م ��ن املث ��ال ال ��ذي بد�أن ��ا به‪،‬‬ ‫فمنذ منت�ص ��ف ال�سبعينيات حت�سنت‬ ‫االجه ��زة وامل�ل�اكات الطبي ��ة بخ ��ط‬

‫متواز �صعودا اىل نهاية الثمانينيات‬ ‫‪ ،‬ف� ��إذا هما يفرتقان بع�ض ال�شيء يف‬ ‫الت�سعيني ��ات بعد ف ��رار عدد كبري من‬ ‫االطباء ب�سبب احلرب وتفكك النظام‬ ‫والدول ��ة ‪� ،‬أما االن ف� ��إن �أف�ضل تقنية‬ ‫غربي ��ة او ا�سيوي ��ة ميك ��ن �شرا�ؤه ��ا‬ ‫ب�سهول ��ة ب�أم ��وال النف ��ط لك ��ن م ��ن‬ ‫ال�صعوب ��ة جعله ��ا منتج ��ة وت� ��ؤدي‬ ‫هدفه ��ا الت�صميم ��ي م ��ع فق ��ر امل�ل�اك‬ ‫الطبي املالحظ يف عراق اليوم‪.‬‬ ‫�إن �أك�ب�ر ف ��رار للتقني�ي�ن العراقي�ي�ن‬ ‫‪ ،‬وبينه ��م االف الأطب ��اء ح ��دث بع ��د‬ ‫‪ ، 2003‬وال�سيم ��ا يف فرتة التخندق‬ ‫الطائف ��ي ال ��ذي ح ��دث ع ��ام ‪2006‬‬ ‫‪ .‬قب ��ل ه ��ذا التاري ��خ و�صع ��ودا قت ��ل‬ ‫غدرا وبدناءة ق ��ل نظريها املئات من‬

‫االطب ��اء ‪� .‬أزاء ذل ��ك �سمعن ��ا ع�شرات‬ ‫الت�صريح ��ات واالت�ص ��االت من اجل‬ ‫عودة االطباء وال�سيم ��ا اولئك الذين‬

‫فروا اىل االردن و�سوريا ‪ ،‬لكن حتى‬ ‫ه ��ذه ال�ساعة ‪ ،‬مل نعرف عددهم حقا ‪،‬‬ ‫كما ان الكثريين منهم بعد �أن �أ�صابهم‬

‫الي�أ� ��س والإحباط هاجروا اىل اوربا‬ ‫‪ .‬لق ��د ا�ستف ��ادت ال�سوي ��د مث�ل�ا م ��ن‬ ‫ع ��دد كب�ي�ر من الأطب ��اء امل�شه ��ود لهم‬ ‫بالكفاءة والذين وجدوا يف هذا البلد‬ ‫الأمان والثقة‪.‬‬ ‫�إن �أحد مه ��ازل ال�سلطة يف بلدنا �أنها‬ ‫مل ت�صدر حتى ه ��ذه ال�ساعة اي�ضاحا‬ ‫ب�ش� ��أن م ��ن قت ��ل الع ��دد الكب�ي�ر م ��ن‬ ‫االطب ��اء ‪ ،‬ولأي ه ��دف‪ ،‬وخلدم ��ة �أية‬ ‫جه ��ة ‪ ،‬ك�أنه ��ا غري معني ��ة بهم ‪ ،‬وغري‬ ‫معني ��ة �أن تع ��رف ‪ ،‬وك�أن وزراءه ��ا‬ ‫ومديريه ��ا وخرباءه ��ا وم�ست�شاريها‬ ‫الذي ��ن ال يع ��دون واليح�ص ��ون ‪ ،‬هم‬ ‫اف�ض ��ل منزل ��ة م ��ن االطب ��اء الذي ��ن‬ ‫ازهق ��ت ارواحه ��م م ��ن دون ذن ��ب ‪،‬‬ ‫وب�صمت يعادل جرائم قتل كاملة ‪.‬‬

‫امل�س�ؤول ��ون عندن ��ا يتحفونن ��ا دائما‬ ‫مبقول ��ة ال�شفافي ��ة ‪ ،‬ونظ ��را لأنن ��ا‬ ‫ن�سمعه ��ا لك ��ي مترر علين ��ا معلومات‬ ‫خاطئ ��ة‪ ،‬ف�إنه ��ا بات ��ت واح ��دة م ��ن‬ ‫معدات الإحتيال‪ .‬فهي ال تعني تقدمي‬ ‫معلومات �صحيحة ‪ ،‬وال تعني الدفاع‬ ‫عن العدالة ‪ ،‬وال تعني ك�شف الأ�سرار‪.‬‬ ‫فه ��ل ت�ستطي ��ع احلكوم ��ة �أن تعطينا‬ ‫ارقام ��ا �صحيح ��ة مث�ل�ا ع ��ن االطباء‬ ‫املغدوري ��ن ؟ ه ��ل قام ��ت بالتحقيق ‪،‬‬ ‫وما نتائج ��ه ‪ ،‬وما ه ��ي �أفكارها على‬ ‫الأقل ب�ش�أنه؟ ح�سن نحن نعرف انها‬ ‫�سمحت لالطباء بحمل اال�سلحة ك�أنها‬ ‫تق ��ول �إنه ��ا قام ��ت بواجبه ��ا ازاءهم‬ ‫‪ ،‬لكنه ��ا مل تدقق يف �أن ه ��ذا االجراء‬ ‫يتمم المعقوالتها املرتاكمة‪.‬‬

alnaspaper062  

Iraqi newspaper

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you