Issuu on Google+

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬

‫‪No.(60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫من أين نأتي بالجو المريح !؟‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫علي الوردي ‪ ..‬الشاهد األخير‬

‫س���طور أولى‬

‫النوم المتقطع وقلة الراحة خطر حقيقي على «رجولة} الرجل !‬

‫المبدعون على مائدة اللئام‬ ‫حاتم حسن‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫كان من حق الدكتور علي الوردي علينا ‪ ،‬وهو املُج ّد ّد ‪ ،‬واملُجتهد ‪ ،‬وعا ُمل‬ ‫االجتماع الأ�شهر بعد ابن خلدون ‪� ،‬أن نحتفي مبا ُ‬ ‫يليق بذكراه ‪ ،‬كما‬ ‫كانت القبائل العربية حتتفي بفر�سانها ‪ ،‬وتن ُ‬ ‫رث من حولهم �أكاليل الغار‬ ‫‪ ..‬وكان حر ّي ًا بنا �أن ن�ستبقي �صوته يرتفع عالي ًا ‪ ،‬جملج ًال ‪ ..‬ونحفظ‬ ‫تراثه عن ظهر قلب ‪ ..‬مثا ًال ناب�ض ًا ‪ ،‬و�شاهد ًا باحلق وال�صدق ‪ ،‬على‬ ‫جمتمع حتكمه التناق�ضات ‪ ،‬ومواريث التاريخ !‪.‬‬ ‫يف الثالث ع�شر م��ن مت��وز اجل��اري م � ّرت ذك��رى وف��اة ال��وردي هادئة‬ ‫‪ ،‬خجولة ‪ ،‬بال �صوجلان وال عنفوان ‪ ،‬ودون وهج ‪� ،‬أو بريق ‪ ..‬وقد‬ ‫ان�شغل عنها طالب ال�سلطة يف العراق ‪ ،‬دون �أن يلتفتوا نحو حدث جلل‬ ‫كبري ‪ ،‬وكانت هناك �أ�شياء ال ب ّد �أن تقال !‪.‬‬ ‫التقيتُ ال��وردي م � ّرات معدودة يف حياتي ‪ ،‬كان �آخرها عندما دخلتُ‬ ‫معه يف حوار مُطوّ ل ‪ ،‬ا�ستغرقنا �ساعات و�ساعات ‪ ،‬تناول �صفحات من‬ ‫حياته ‪ ،‬ث ّم �أبحرنا يف احلديث عن طبيعة املجتمع العراقي ‪ ،‬وما زال‬ ‫�صداه يرت ّد ُد ملء �سمعي وب�صري ‪.‬‬ ‫يومها ‪� ،‬صحبتُ الوردي يف نزهة بغدادية ‪ ..‬قطعنا �شوارع بغداد م�شي ًا‬ ‫على �أقدامنا ‪ ،‬من بيته يف الأعظمية �إىل م�سقط ر�أ�سه يف الكاظمية ‪..‬‬ ‫ويحب امل�شي ‪ ،‬وامل�شي ال�سريع الن�شيط‬ ‫فقد كان يكره ركوب ال�سيّارات ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫على نحو خا�ص ‪.‬‬ ‫كان الوردي ميتلك روح الدعابة والنكتة ‪ ،‬لكنه ال يرويها �إال �إذا كانت‬ ‫من ت�أليفه ‪ ،‬يرويها ف�أ�ضحك ‪� ،‬أمّا هو فلم يُر ي�ضحك لنكتة يرويها هو‬ ‫بنف�سه ‪� ،‬أو ُتروى عنه ‪ ..‬وكانت له يف الطريق‬ ‫حمطات يتوقف عندها وي�سرتيح ‪ ،‬ثم يوا�صل‬ ‫امل�شي ‪ ..‬قد تكون هذه املحطات ّ‬ ‫حمل �صائغ‬ ‫‪� ،‬أو مقهى ‪� ،‬أو رج� ً‬ ‫لا م�ستطرقا يُ�س ّل ُم على‬ ‫ال��وردي ‪ ،‬في�س�أله ال��وردي عن ّ‬ ‫كل ما يعنّ يف‬ ‫خاطره ‪.‬‬ ‫قطعنا �شارع ال�شريف الر�ضي يف الكاظمية‬ ‫جيئة وذه��اب � ًا م�� ّرات وم� � ّرات ‪ ،‬وجل�سنا يف‬ ‫حم� ّ‬ ‫�ال �صاغة ت �ع��و ُد لأق��ارب��ه و��س��ط احتفاء‬ ‫نادر مبجيئه ‪ ،‬مع �أنه كان يزورهم ّ‬ ‫كل يوم ‪..‬‬ ‫وتنقلنا بني عدد من جمال�س الفاحتة ‪ ،‬وكان‬ ‫الوردي يحر�ص على ح�ضورها جميع ًا ‪ ،‬على‬ ‫الرغم من �أنه �أو�صى �أن ال يُقام جمل�س فاحتة على روحه عندما ميوت ‪،‬‬ ‫وهو الذي قال يل ذات يوم ‪� :‬أنه ال يوافق على املثل املتداول بني النا�س‬ ‫‪ ( :‬الذكر بعد املوت عمر ثان ) !‪.‬‬ ‫مهب الريح ) ‪ ،‬فقد حتا�شى‬ ‫مات الوردي ومل ت�صدر مذكراته ( ري�شة يف ّ‬ ‫�أن ين�شرها يف حياته بعد �أن جرت حماولتان لقتله من العوام و�أجناه‬ ‫الله ‪ ..‬و�أخربين �أنها �ست�صدر بعد موته ‪ ،‬و�أن النا�س �سيغ�ضبون عليه‬ ‫�أ�ش ّد الغ�ضب عند قراءتها ‪ ،‬م�ؤكد ًا يل ‪� ،‬إنه لن يبايل ‪� ،‬آنئذ ‪ ،‬مبن ير�ضى‬ ‫منهم ‪� ،‬أو ي�سخط ‪ ..‬لأن الدود ‪ ،‬يف اعتقاده ‪ ،‬ال يُف ّرق بني من يرتحّ م عليه‬ ‫النا�س ‪� ،‬أو من ي�سبّونه يف قربه !‪.‬‬ ‫التفتّ م ّرة نحو الوردي ‪� ،‬أ�س�أله عن ر�أيه يف املجمع العلمي العراقي ‪،‬‬ ‫وكنا كالنا من ّر من �أمامه ‪ ،‬وكانت ال�شم�س مائلة للغروب ‪ ،‬فابت�سم يف‬ ‫أ�سى مت ّزقها انفعاالت ‪ ،‬وانتظرتُ ردّه‬ ‫وجهي ‪ ،‬ويف �أعماقه �صرخة من � ً‬ ‫دقائق ‪ ،‬لكنه �أعر�ض قائ ًال ‪:‬‬ ‫� ّ‬ ‫أف�ض ُل ال�سكوت !‪.‬‬ ‫الوردي قطعة نادرة من تاريخ العراق ال ّ‬ ‫تقل �ش�أن ًا عن امللحمة البابلية ‪..‬‬ ‫وظاهرة معرفية لن تتكرر يف الألف الآتية من الزمان ‪..‬‬ ‫ولو حتى على �سبيل حت�ضري الأرواح !‪.‬‬ ‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫نصف رجال األردن‬ ‫يعانون الضعف الجنسي !‬

‫ك�شف ��ت درا�سة علميّة �صدرت‬ ‫م�ؤخ ��را ع ��ن م�ست�شف ��ى امللك‬ ‫عب ��د الل ��ه اجلامع ��ي �أن ‪%49‬‬ ‫م ��ن الرج ��ال يف الأردن‬ ‫يعان ��ون من �ضع ��ف جن�سي‪.‬‬ ‫وق ��ال الدكت ��ور �إبراهي ��م‬ ‫الغاليين ��ي امل�ش ��رف عل ��ى‬ ‫فري ��ق الدرا�س ��ة بامل�ست�شفى‪:‬‬ ‫"الدرا�سة �شملت ‪ 905‬حاالت‬ ‫قام ��ت بالإجاب ��ة عل ��ى �أ�سئلة‬ ‫اال�ستبي ��ان"‪ ،‬ح�سبم ��ا ذكرت‬ ‫�شبكة "عمان‪.‬نت" الإخبارية‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح الغاليين ��ي �أن‬ ‫الدرا�س ��ة ا�ستهدف ��ت حتدي ��د‬ ‫ن�سب ��ة ال�ضع ��ف اجلن�س ��ي‬ ‫عن ��د الرج ��ال‪ ،‬يف دول �شرق‬ ‫�أو�سطية؛ مث ��ل الأردن �أ�سو ًة‬ ‫بكث�ي�ر م ��ن ال ��دول الغربي ��ة‪،‬‬ ‫وبع�ض البالد الأ�سيوية التي‬ ‫�أج ��رت مث ��ل ه ��ذه الدرا�سة‪.‬‬ ‫وع ��ن نتائ ��ج الدرا�س ��ة ق ��ال‬ ‫الغاليين ��ي‪" :‬مع ��دل �أعم ��ار‬

‫الرج ��ال امل�شارك�ي�ن يف‬ ‫الدرا�س ��ة ه ��و ‪� 43.6‬سن ��ة‬ ‫(يرتاوح بني �سن ‪� 18‬إىل ‪85‬‬ ‫عام ��ا)‪ ،‬وعدد الذي ��ن �شاركوا‬ ‫ف ��وق �س ��ن ‪ 70‬عام ��ا ه ��و ‪37‬‬ ‫رج ًال‪.‬و�أ�ض ��اف "‪ 618‬رج�ل ً�ا‬ ‫(‪ )%68‬قيم ��وا �أنف�سه ��م عل ��ى‬ ‫�أنهم طبيعيون‪ ،‬وكذلك فقد �أقر‬ ‫‪ 287‬رج�ل ً�ا (‪ )%32‬ب�أن لديهم‬ ‫م�شكل ��ة جن�سي ��ة �أو �ضعف ��ا‬ ‫جن�سي‪ ،‬ولك ��ن بعد احت�ساب‬ ‫القي ��م النهائي ��ة لال�ستبي ��ان‬ ‫الدويل املعتم ��د (‪)5-IIEF‬‬ ‫تب�ي�ن �أن ‪ %49.9‬م ��ن الرجال‬ ‫عنده ��م م�شكل ��ة �أو �ضع ��ف‬ ‫جن�سي‪.‬و�أك ��د الغالييني �أن‬ ‫امل�شكل ��ة كان ��ت ب�سيط ��ة‬ ‫عند ‪ ،%25.1‬ومتو�سطة‬ ‫عند ‪ ،%13.55‬و�شديدة‬ ‫عن ��د ‪ ،%11.4‬يف‬ ‫كل ال�شريح ��ة الت ��ي‬ ‫خ�ضعت للدرا�سة‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫تزاحم‬

‫�أمام ق�صر امللك تزاحم‬ ‫�أ�صحاب الأل�سن املتفرعة‬ ‫والأقالم املنطفئة من‬ ‫ال�شعراء ‪ ،‬وعندما ح�صلوا‬ ‫على جائزة ( �أح�سنت‬ ‫�أعطوه �ألف درهم من الذهب‬ ‫) لتبجيلهم امللك املف ّدى ‪،‬‬ ‫رجعوا �إىل بيوتهم فرحني ‪،‬‬ ‫ليكتبوا ق�صائد ّ‬ ‫متجد‬ ‫امللك الذي يليه ‪.‬‬

‫م ��اذا تفع ��ل قب ��ل �أن ت�صع ��د لفرا�شك‬ ‫ا�ستعداد ًا لليلة هادئة و�أحالم �سعيدة‬ ‫؟ ه ��ل جتد �صعوب ��ة يف ذلك وال ت�أخذ‬ ‫ق�سط� � ًا كافي� � ًا م ��ن الراح ��ة وتع ��اين‬ ‫من الن ��وم املتقطع ؟ انتب ��ه لأن الأمر‬ ‫خط�ي�ر وق ��د يه ��دد رجولتك! ه ��ذا ما‬ ‫�أكدته درا�سة �أمريكية حديثة جلامعة‬ ‫"�شيكاغو" م�شرية �إىل �أن قلة النوم‬ ‫لدى الرجال ت�ؤثر �سلب ًا على �صحتهم‬ ‫وتعي ��ق �إف ��راز هرم ��ون الرجول ��ة‬ ‫"الت�ست�ستريون"ن�ش ��رت الدرا�س ��ة‬ ‫يف املجل ��ة الطبية الأمريكية واخترب‬ ‫الباحث ��ون خالله ��ا �أث ��ر الن ��وم عل ��ى‬ ‫�إف ��راز "الت�ست�س�ت�رون" عل ��ى ع�شرة‬ ‫رج ��ال ي�ص ��ل متو�س ��ط �أعمارهم �إىل‬ ‫‪ 24‬عام ًا‪ ،‬ويتمتعون ب�صحة جيدة‪.‬‬ ‫وذك ��رت الدرا�س ��ة �أنه خ�ل�ال املرحلة‬ ‫الأوىل طل ��ب من �أف ��راد العينة النوم‬ ‫ملدة ع�ش ��ر �ساعات خالل ث�ل�اث ليال‪،‬‬ ‫ث ��م طلب منه ��م النوم مل ��دة ‪� 5‬ساعات‬ ‫فقط خالل ثمان ليال‪.‬و�سمح القيا�س‬ ‫املنتظ ��م للت�ست�س�ت�رون مبالحظ ��ة‬ ‫انخفا� ��ض ن�سبة الهرم ��ون الذكوري‬

‫م ��ا ب�ي�ن ‪ % 15 : 10‬خ�ل�ال الف�ت�رات‬ ‫‪ ،‬الت ��ي من ��ع فيه ��ا �أف ��راد العين ��ة من‬ ‫الن ��وم‪ ،‬وتب�ي�ن م ��ن التجرب ��ة �أن‬ ‫ن�سب ��ة الت�ست�س�ت�رون تنخف� ��ض‬ ‫ب�ش ��كل كبري ما ب�ي�ن ال�ساع ��ة الثانية‬ ‫م�س ��اء والعا�ش ��رة لي ًال‪.‬وبجان ��ب‬ ‫قيا� ��س الهرم ��ون‪ ،‬كان �أف ��راد العين ��ة‬ ‫ي�سجل ��ون �أي�ض� � ًا انطباع ��ات ع ��ن‬ ‫مزاجهم وحالتهم النف�سية ب�شكل عام‬ ‫بانتظام‪ ،‬حيث ات�ضح �أنهم ي�شعرون‬ ‫بالقل ��ق واالنزع ��اج ح�ي�ن تنخف� ��ض‬ ‫ن�سبة الهرمون‪.‬‬

‫أفضل اوضاع النوم‬ ‫هن ��اك ب�ضع ��ة �أو�ضاع جي ��دة للنوم ‪،‬‬ ‫والو�ض ��ع الأك�ث�ر �شيوع� � ًا بح�سب د‪.‬‬ ‫برو�س هو النوم على اجلنب ‪ ،‬وهذا‬ ‫الو�ض ��ع منا�سب ج ��د ًا ‪ ،‬ولك ��ن هناك‬ ‫�أ�شخا�ص ال يف�ضلون ��ه جتنب ًا لبع�ض‬ ‫الإ�صاب ��ات والأمل عن ��د ال�ضغط على‬ ‫مناطق معينة باجل�سم‪.‬‬ ‫ويف�س ��ر د‪ .‬برو� ��س �أن ��ه حينم ��ا ينام‬

‫ال�شخ� ��ص عل ��ى جنب ��ه يت ��م ال�ضغط‬ ‫عل ��ى ه ��ذا اجلان ��ب بعينه مم ��ا يقلل‬ ‫م ��ن حرك ��ة ال ��دورة الدموي ��ة ‪ ،‬وق ��د‬ ‫يعان ��ى ال�شخ� ��ص م ��ن م�ش ��اكل يف‬ ‫الركبت�ي�ن والفخذين ‪ ،‬لذل ��ك الأف�ضل‬ ‫هو و�ض ��ع و�سادة ب�ي�ن الأرجل �أثناء‬ ‫الن ��وم عل ��ى اجلنب‪.‬و�أف�ض ��ل و�ض ��ع‬ ‫للن ��وم ه ��و الن ��وم عل ��ى الظه ��ر لأنك‬ ‫بذل ��ك ت�سمح ملنطق ��ة �أكرب من اجل�سم‬ ‫باحل�صول على الدعم ب�شكل �أف�ضل ‪،‬‬ ‫�أما النائمون على بطونهم يواجهون‬ ‫م�ش ��اكل خط�ي�رة لأنهم ح�ي�ن ينامون‬ ‫عل ��ى الو�س ��ادة ترف ��ع ر�ؤو�سهم ومن‬ ‫الطبيع ��ي �أن ت�سب ��ب �أمل ��ا مربح� � ًا يف‬ ‫الظهر‪.‬‬

‫جو مريح‬ ‫من �أكرث امل�شاكل ل ��دى معظم الرجال‬ ‫هي حبه ��م للتكنولوجي ��ا وتوا�صلهم‬ ‫معه ��ا حت ��ى �أثن ��اء تواجده ��م يف‬ ‫الفرا�ش بطريقة مبال ��غ فيها ‪ ،‬و�أثناء‬ ‫الن ��وم ي�ضع ��ون الهوات ��ف و�أجه ��زة‬

‫ل��و كانت اب ��واب البلد مفتوحة للمبدعني ‪,‬كما ب��اب هذا‬ ‫ال�ك��رمي املتفائل مل��ا ت�صدر القائمة ال���س��وداء يف خمتلف‬ ‫املناحي ‪,‬وملا ملأ املبدعون مبختلف االخت�صا�صات عوا�صم‬ ‫وم��دن العامل ‪,‬ومل��ا حتولت ت��زوي��رات الوثائق الدرا�سية‬ ‫و�شهادات الدكتوراه اىل ظاهرة واىل ممار�سة ال تثري العار‬ ‫وميكن العفو عنها ‪..‬وملا ‪..‬الخ‪..‬وهذه مرحلة ال ت�أتي قبل‬ ‫مراحل اخرى حرجة ‪..‬ويوهم نف�سه وي�ضللها من يتفاءل‬ ‫‪..‬فالت�شا�ؤم الواق��ي اف�ضل من التفا�ؤل املجاين ‪..‬واف�ضل‬ ‫من غلق العيون ‪..‬وان من مي�شي اىل حتفه بظلفه ي�ستحقه‬ ‫‪..‬ومن يرجم النذير باحلجارة ي�ستحقها ‪...‬‬ ‫العراق زاخر باملبدعني ‪......‬بالطب والهند�سة وعلوم الذرة‬ ‫واحلياة والع�سكرية واالدب والفن وال�سيا�سة واالقت�صاد‬ ‫والدين ‪....‬وه� ��ؤالء ما ان يرتاجعوا ويتقدمهم ان�صاف‬ ‫االميني والغ�شا�شون حتى ي��رن جر�س االن��ذار و يطلق‬ ‫حتذيره ‪..‬وقد الفنا تقدم ل�صو�ص التاريخ واالنتماء‬ ‫والن�ضال بينما تراجع �سواهم ‪..‬‬ ‫حني ت�سنح فر�صة الك�شف والف�ضح ون�شر الوقائع �ستتكر�س‬ ‫الف�ضائيات للعرو�ض الدرامية والكوميدية ‪,‬وم�شاهد رك�ض‬ ‫املبدعني وراء االميني يتملقونهم ‪..‬ويعملون لهم االطاريح‬ ‫اجلامعية ‪,‬وي�ضعون ا�سماءهم البليدة على املو�سوعات‬ ‫واملطبوعات ‪..‬واىل اخر املهازل ‪...‬‬ ‫ال ‪..‬ال بلد يرتاجع اال بعد تراجع‬ ‫مبدعيه واذاللهم ‪..‬وقد الف النا�س‬ ‫الق�صاب ال��ذي مار�س مهنة‬ ‫�سماع‬ ‫ّ‬ ‫ال �ط �ب �ي��ب اجل� � � � ّراح ‪,,‬وامل �ت �� �س � ّك��ع‬ ‫مي��ار���س ال���س�ي��ا��س��ة ‪..‬وم � ��ن عجز‬ ‫عن عبور املدر�سة االبتدائية وقد‬ ‫حمل �شهادة ال��دك�ت��وراه ‪..‬ور�أينا‬ ‫العناوين الرفيعة منقوعة بالدناءة‬ ‫وال�ل���ص��و��ص�ي��ة وال �ت��زوي��ر‪..‬وه��ذا‬ ‫وغ�ي�ره ال ي �ك��ون اال ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫املبدعني واق�صائهم ‪..‬وتناولنا يف‬ ‫ال�صحافة هذه الوقائع واقرتبنا من اال�سماء والعناوين‬ ‫ودع��ون��ا مل��راج �ع��ة ام ��ر حت�ك��م اجل�ه�ل��ة ح�ت��ى بالفعاليات‬ ‫ال�صحفية مع التلويح ب�ضرورة التدقيق باختفاء وابتعاد‬ ‫ا�سماء مبدعة ‪..‬ب�لا ج��دوى ‪..‬ف��اخ��ذت املفا�سد واالمزجة‬ ‫ون� ��زوات االم �ي�ين الفتها وم�شروعيتها ‪...‬ف��اي��ة اب��واب‬ ‫مفتوحة اذن ام��ام املبدعني ؟ ال ا�صعب م��ن ه��ذا الظرف‬ ‫على بع�ض امل�ب��دع�ين ‪..‬ل�ق��د ا��س�م��وا ال��وق��ت وق��ت النذالة‬ ‫‪..‬وقد ي�ضطرون هم انف�سهم عليها ‪...‬ولذا قلنا من قبل ان‬ ‫ال�صواب اذا ح�صل فباخلط�أ او بامل�صادفة ‪..‬ولكننا �سننظر‬ ‫بتفا�ؤل وف��رح لوجود من يظن ان هناك اب��واب��ا م�شرعة‬ ‫للمبدع بدليل ان هناك كتبا تطبع وم�سرحا يعمل ومعار�ض‬ ‫تقام وعلماء يعودون من منافيهم ومهاجرهم ‪..‬وان اجلهلة‬ ‫قلقون من زوال �سلطانهم ومن تعريهم ‪..‬وانه اذ كان بابه‬ ‫مفتوحا وعممه على البلد فانه نقطة �ضوء ‪..‬مع تطلعنا ان‬ ‫نكون خمطئني يف ظننا بان ال�صواب �إن حدث فباخلط�أ او‬ ‫بامل�صادفة ‪...‬‬

‫احلا�س ��وب املحمول ��ة بجانب منطقة‬ ‫الر�أ� ��س ‪ ،‬ولك ��ن املطل ��وب ه ��و �إعتام‬ ‫الغرف ��ة متام� � ًا للح�ص ��ول عل ��ى ن ��وم‬ ‫مريح ‪.‬ولكن عند �إطفاء االنارة �سنجد‬ ‫�أن هناك عدة م�صادر لل�ضوء مزعجة‬ ‫حت ��ى و�إن كان ��ت خافت ��ة مث ��ل �ضوء‬ ‫�شا�شة �أو ف� ��أرة احلا�سوب �أو الهاتف‬ ‫النق ��ال وغريه ��ا م ��ن االلكرتوني ��ات‬ ‫مبختلف �أنواعها ‪ ،‬وكل ما عليك فعله‬ ‫للتخل�ص من ه ��ذا الإزعاج هو القيام‬ ‫بحظ ��ر جلميع الأجه ��زة االلكرتونية‬ ‫قب ��ل النوم ب�ساع ��ة تقريب ًا ‪ ، ،‬وحاول‬ ‫�إطف ��اء جمي ��ع الأجه ��زة وامل�صابي ��ح‬ ‫لإيج ��اد بيئة نوم مثالي ��ة ‪.‬وين�صحك‬ ‫د‪ .‬برو� ��س با�ستخ ��دام �شريط ال�صق‬ ‫لتغطي ��ة الأ�ضواء امل�شع ��ة يف الغرفة‬ ‫التي تراه ��ا يف الأجهزة القريبة منك‬ ‫‪ ،‬وال�شيء املهم هو �إدارة وجه منبهك‬ ‫�إىل احلائ ��ط ‪ ،‬حت ��ى ال تقل ��ق راحتك‬ ‫لأن املعلوم ��ة الوحي ��دة الت ��ي حتتاج‬ ‫�إليها �أثناء النوم هي التفرغ لأحالمك‬ ‫ال�سعي ��دة ‪ ،‬لذل ��ك ال يج ��ب �أن تنظ ��ر‬ ‫ملنبهك لأنه يزيد التوتر لديك‪.‬‬

‫‪hatem_hassan_alwan@yahoo.com‬‬

‫ظهور عارضين وعارضات في نوافذ زجاجية لمتجر يثير ضجة في ايطاليا‬ ‫اثار ظهور رجال ون�ساء يرتدون‬ ‫�سراويل ق�ص�ي�رة ولبا�س البحر‬ ‫(البكين ��ي) يف نواف ��ذ زجاجي ��ة‬ ‫ملتج ��ر يف و�سط مدين ��ة ميالنو‬ ‫�ضج ��ة يف مطل ��ع اال�سب ��وع‬ ‫و�أدان ��ت النقاب ��ات العمالي ��ة يف‬ ‫ايطاليا ا�ستخدام ج�سد االن�سان‬ ‫ك�سلعة‪.‬وظه ��ر العار�ض ��ون‬ ‫والعار�ض ��ات �أول م ��رة يف‬ ‫نواف ��ذ متج ��ر كوي ��ن اال�سب ��وع‬ ‫املا�ضي للرتويج ملو�سم املبيعات‬ ‫ال�صيفي ��ة ملالب�س البحر وهو ما‬ ‫اثار انتقاد احتاد نقابات العمال‬ ‫"�س ��ي جي اي ال" الذي و�صف‬ ‫العمل بانه مهني‪.‬‬ ‫وقال االحت ��اد يف بيان‬

‫"لنكن وا�ضحني نحن ل�سنا �ضد‬ ‫البي ��ع �أو اقت�ص ��اد ال�سوق احلر‬ ‫�أو �ض ��د امل�ستهلك�ي�ن‪ .‬لك ��ن نريد‬ ‫الدفاع عن ح�شمة العمال وفطنة‬ ‫الزبائن‪.‬‬ ‫"واختف ��ى العار�ض ��ون لف�ت�رة‬ ‫وجي ��زة م ��ن النواف ��ذ غ�ي�ر انهم‬ ‫عادوا للظهور ي ��وم ال�سبت لكن‬ ‫ه ��ذه املرة وه ��م يرفعون الفتات‬ ‫تقول "عر� ��ض االزياء هو اي�ضا‬ ‫مهنة‪".‬‬ ‫وق ��ال املتجر يف بيان "كوين لن‬ ‫ي�سحب العار�ضني من النافذة‪..‬‬ ‫مل ن ��ر �سبب ��ا للقي ��ام بذل ��ك‪.‬‬ ‫�سي�ستمر الرتويج يومي ال�سبت‬ ‫واالحد‪".‬‬

‫كاريكاتير‬

‫هل الرجال يحبون البدينات ؟‬ ‫هذا م ��ا ت�ؤكده درا�س ��ة ن�شرها‬ ‫�أخري ًا موقع "م ��اي بروتني"‬ ‫الإلكرتوين‪.‬‬ ‫وبح�سب نتائج هذه الدرا�سة‪،‬‬ ‫ف� ��إنّ ‪ 78‬يف املئة م ��ن الرجال‪،‬‬ ‫ي ��رون �أن وزن املر�أة معيار مهم‬ ‫يف نظرتهم �إليها‪ .‬كما �أنّ ‪56‬‬

‫يف املئة من الرجال‪ ،‬يقرون ب�أنهم‬ ‫ال ي�ستطيع ��ون الدخول يف عالقة‬ ‫عاطفية مع امر�أة تعاين من وزن‬ ‫زائ ��د‪ ،‬كم ��ا �أنّ ‪ 32‬منهم يعرتفون‬ ‫�أنهم ق ��د ينف�صلون عن �شريكاتهم‬ ‫�أو زوجاتهم يف حال زاد وزنهنّ ‪.‬‬ ‫�شمل ��ت الدرا�س ��ة �أكرث م ��ن �ألفي‬

‫سلمان عبد‬

‫أبناء أنجلينا جولي يأكلون الصراصير !‬

‫رج ��ل فرن�سي‪ ،‬وج ��اءت نتائجها‬ ‫لتناق� ��ض نتائ ��ج درا�س ��ة �أخرى‪،‬‬ ‫�أجراه ��ا باحث ��ون يف جامع ��ة‬ ‫ه ��اريف الأمريكي ��ة‪ ،‬ت�ؤك ��د �أن‬ ‫الرجال يحبون الن�ساء املمتلئات‬ ‫�أكرث من النحيفات!‬

‫نيلسون مانديال يحتفل بعيد ميالده الـ‪93‬‬ ‫حماطا بجمي ��ع �أف ��راد عائلته‪،‬‬ ‫احتف ��ل الزعي ��م اجلن ��وب‬ ‫�أفريقي نيل�سون مانديال بعيد‬ ‫مي�ل�اده الثال ��ث والت�سع�ي�ن‪،‬‬ ‫بينما ق ��دم حمبوه ‪ 67‬دقيقة‬ ‫م ��ن وقتهم يف �سبي ��ل القيام‬ ‫مبجموع ��ة م ��ن الأعم ��ال اخلريية‬ ‫التي تفيد املجتمع‪.‬‬ ‫والرق ��م ‪ 67‬ه ��و ع ��دد ال�سن ��وات‬ ‫التي ق�ضاه ��ا "ماديب ��ا" يف تقدمي‬ ‫امل�ساع ��دة ملن حوله‪ ،‬وه ��و يق�ضي‬ ‫ي ��وم مي�ل�اده يف بلدة كون ��و‪ ،‬التي‬ ‫ترع ��رع فيها‪.‬و�أقام حمبوه جمموعة‬ ‫م ��ن الن�شاط ��ات لتك ��رمي الرج ��ل‬ ‫ال ��ذي �ساه ��م يف جمع �شعب�ي�ن فرقت‬ ‫العن�صري ��ة م ��ا بينهم ��ا‪ ،‬فف ��ي �صباح‬ ‫االثن�ي�ن املا�ضي قام ‪ 12‬مليون طالب‬

‫بغناء �أغنية يهنئون مانديال فيها بعيد‬ ‫ميالده‪ ،‬قبل البدء بدرو�سهم اليومية‪.‬‬ ‫�أم ��ا جمموع ��ة "�سائقو دراج ��ات من‬ ‫�أج ��ل مانديال" فق ��د ق ��ادوا دراجاتهم‬

‫ح ��ول البالد مل ��دة ثمانية �أي ��ام للقيام‬ ‫ب�أعم ��ال تطوعية‪ ،‬منه ��ا طالء مالعب‬ ‫الأطفال‪ ،‬وزراعة الأ�شجار‪.‬‬ ‫ويتوق ��ع �أن تنته ��ي رحل ��ة ه� ��ؤالء‬ ‫املتطوع�ي�ن م�س ��اء االثن�ي�ن يف‬ ‫بريتوريا‪.‬ون ��ادرا ما يخ ��رج مانديال‬ ‫�إىل العل ��ن‪ ،‬فامل ��رة الأخ�ي�رة الت ��ي‬ ‫�شوه ��د فيها كان ��ت يف ختام مباريات‬ ‫ك�أ� ��س العامل بجن ��وب �أفريقي ��ا العام‬ ‫املا�ض ��ي‪.‬وكان ماندي�ل�ا ق ��د ق�ض ��ى‬ ‫‪ 27‬عام ��ا يف ال�سج ��ن بع ��د اتهام ��ه‬ ‫بالتخري ��ب والتخطي ��ط النقالب على‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وقد مت الإفراج عنه يف ‪ 1990‬و�أ�صبح‬ ‫رئي�سا للبالد يف ‪.1994‬وقد ان�ضمت‬ ‫الأمم املتح ��دة �إىل م�ؤ�س�س ��ة نيل�سون‬ ‫مانديال يف �أعمالها التطوعية‪.‬‬

‫ك�شفت النجمة الأمريكية �أجنلينا جويل‬ ‫�أنها ا�ضط ��رت �إىل التدخل ومنع �أبنائها‬ ‫م ��ن �أكل ال�صرا�ص�ي�ر‪ ،‬بعدم ��ا �ص ��اروا‬ ‫مولع�ي�ن به ��ا من ��ذ زيارته ��م الأخ�ي�رة‬ ‫�إىل كمبوديا‪.‬ونق ��ل موق ��ع "كونتاك ��ت‬ ‫ميوزيك" عن جويل قولها‪ ،‬خالل ت�صوير‬ ‫�إعالنات يف �إطار حملة "لوي�س فيتون"؛‬

‫�إن "�أبنائ ��ي ي�أكل ��ون ال�صرا�ص�ي�ر‪ ..‬هذا‬ ‫ال�شيء املف�ضل لديهم‪ .‬عندما قدمته �إليهم‬ ‫يف البداي ��ة (خالل زي ��ارة �إىل كمبوديا)‬ ‫كن ��ت �أري ��د �أال ميتنع ��وا ع ��ن �أي �ش ��يء‬ ‫يكون ج ��زءًا من ثقافتهم؛ ل ��ذا ا�شرتيتها‬ ‫له ��م و�أكلوها كرقائ ��ق البطاط�س"‪.‬لكنها‬ ‫�أ�ضاف ��ت‪" :‬ب ��د�ؤوا ي�أكلونها دون توقف‪،‬‬

‫وا�شرتوا �صنادي ��ق �أخذوها �إىل املنزل؛‬ ‫لذا ا�ضطررت �إىل حظر �أكل ال�صرا�صري؛‬ ‫لأنن ��ي خ�شيت �أن مير�ض ��وا من الإفراط‬ ‫يف تناولها"‪.‬يُذك ��ر �أن جل ��ويل ‪� 6‬أوالد‬ ‫م ��ع النج ��م الهولي ��ودي ب ��راد بي ��ت؛ ‪3‬‬ ‫منه ��م بالتبني‪ ،‬والأك�ب�ر "مادوك�س" من‬ ‫كمبوديا‪.‬‬


‫‪No.(60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬

‫الجوزاء‬

‫تعي�ش جتدد ًا وتتاح امامك حرية الت�صرف كما‬ ‫تريد‪ .‬فاو�ض مبهارة‪ .‬قد يحمل اليك هذا اليوم‬ ‫ربحا او تقدما او تكرميا‪ .‬ال تع ّر�ض نف�سك‬ ‫للف�ضائح‪ .‬قد تعي�ش حالة من الغرية والتملكية‬ ‫واالنفعاالت ال�شديدة‪.‬‬

‫ت�شعر بالقوة والنفوذ‪ ،‬وي�سطع جنمك‪ .‬تتحم�س‬ ‫لالنطالق وتعلن عن تغيري �إيجابي وعن �أحداث‬ ‫مفاجئة تطر�أ وتغري املنحى بوادره ترتجم بفر�صة‬ ‫يجب �أن ت�ستغلها �أو عر�ض ي�ستحق التوقف عنده �أو‬ ‫م�شروع يدخل حيز التنفيذ‪.‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪ 20 -‬تقوى جاذبيتك وت�شتد �شعبيتك تعمل مع الآخرين‪،‬‬ ‫وت�ؤثر فيهم‪ ،‬فاذا كانت لك اطالالت جماهريية فافعل‬ ‫تموز‬ ‫ذلك يف هذا اليوم الذي يدعم توجهاتك ويتحدث عن‬ ‫مفاج�آة جيدة ودعوة يجب ان تتقبلها‪.‬‬

‫األسد‬ ‫ت�سرتيح من �ضغوط وتبدو را�ضي ًا عما يح�صل‪ .‬كن‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب متفائ ًال باالف�ضل وا�سع لتعزيز العالقات‪� ،‬إن الظروف‬ ‫مالئمة لالنفتاح على حميطك وللرتفيه عن نف�سك‬ ‫‪،‬فانت تتمتع ب�شخ�صية جذابة‪ .‬تقوم بات�صاالت‬ ‫ومفاو�ضات دقيقة ومعقدة على الأرجح‪� ،‬إال �أنك‬ ‫تتو�صل معها �إىل نتائج م�شجعة جد ًا‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫يتميز هذا اليوم بالتفا�ؤل والديناميكية ما يدعوك‬ ‫اىل املبادرة وتقدمي الطلبات وممار�سة �سحرك مع‬ ‫معنويات مرتفعة جد ًا‪ ،‬مرتافقة مع تطورات ايجابية‪.‬‬ ‫كذلك ي�سلط ال�ضوء عليك ويعزز ثقتك بنف�سك ويعطيك‬ ‫ال�ضوء الأخ�ضر لالنطالق‪.‬‬

‫عالقات حب عابرة �أو مليئة بالت�شويق والتجديد‪،‬‬ ‫لكنها غري ثابتة �أو م�ستقرة‪� ،‬إذ تبحث عن ا�ستقاللية‬ ‫وحت ّرر من قيد‪ .‬قد يت ّم لقاء مع �شخ�ص نافذ ي�صبح‬ ‫�صديق ًا لك مع الأيام‪ ،‬لكنني احذرك من وهم قد‬ ‫تعي�شه على �أثر بع�ض اللقاءات‪ ،‬وين�صح بالرتوي‬ ‫يف حال ال�شك وعدم الثقة‪.‬‬

‫مازلت ت�سري على طريق جيدة‪ ،‬وميكن القول �إنك‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬تقرتب من �أهدافك ولو ب�سرعة �أقل‪ .‬تبدو مرهف‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني احل�س‪ ،‬فتت�أثر مب�شاعر املحيطني بك وترتبك من‬ ‫�أجلهم وتعي�ش م�شكالتهم‪ .‬اخ�ش اهتزاز العالقات‬ ‫يف املحيط العائلي‪� ،‬سوء تفاهم قد ي�سود‪� ،‬أو بع�ض‬ ‫الأحداث الطارئة‪.‬‬ ‫�سوف تعوّ �ض الكثري من تراجع الأيام الفائتة‪ ،‬مبا‬ ‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬ت�سرتجع بع�ض الأرباح والأموال‪ ،‬لي�س ب�سبب قوّ ة‬ ‫‪ 20‬كانون األول احلظ وحده‪،‬لكن مب�ساعدة وجهد منك‪ .‬ال ت�ست�سلم‬ ‫ّ‬ ‫ا�ستغل‬ ‫للخمول‪� ،‬إ�سع جاهد ًا لتح�سني و�ضعك املهني‪.‬‬ ‫الأجواء اجليدة كي تدفع عجلة عملك اىل االمام‪.‬‬ ‫تتمتع بكل املقومات لإحداث تغيريات �ضرورية‬ ‫الجدي‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬ومفيدة يف جمالك املهني‪ ،‬ويحالفك احلظ الجتياز‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني كل العقبات والتو�صل اىل املرجتى‪ .‬تفي�ض حيوية‬ ‫وتتخل�ص من م�شكالت ازعجتك طوي ًال‪ .‬تتلقى ر�سالة‬ ‫حتمل يف طياتها خرب ًا �سار ًا �أو دعوة �إىل ال�سفر للقاء‬ ‫�شخ�ص عزيز على قلبك‪.‬‬

‫الشخير‪ :‬صحي وغير صحي!‬ ‫لي�س كل َمن يعاين من ال�شخري يكون مري�ض ًا‪ .‬ويرجع ذلك �إىل �أن‬ ‫هناك نوعني من ال�ضو�ضاء الليلية‪� :‬أحدهما نوع غري �ضار والآخر‬ ‫يتطور �إىل �صعوبة‬ ‫ي�شكل خطر ًا على احلياة‪ .‬فهناك �شخري �صحي قد‬ ‫ّ‬ ‫يف التنف�س م�صحوبة ب�ضو�ضاء‪ ،‬و�صو ًال �إىل انقطاع تام للنف�س‬ ‫�أثناء النوم‪ .‬واحلالة الأخرية هي عبارة عن ا�ضطراب تنف�سي يتعلق‬ ‫بالنوم ميكن �أن ي�سبب م�شاكل �سواء �أثناء النوم �أو اليقظة‪ ،‬وذلك‬ ‫ح�سبما ورد يف دليل املر�ضى ال�صادر عن اجلمعية الأملانية لأبحاث‬ ‫ّ‬ ‫احلل لهذه امل�شكلة‪ ،‬من‬ ‫النوم وطب النوم (‪ .)DGSM‬ولتحديد‬ ‫الأف�ضل ا�ست�شارة الطبيب للت�أكد من عدم الإ�صابة «بال�شخري اخلبيث»‬ ‫الذي يعرف علمي ًا با�سم "انقطاع النف�س االن�سدادي النومي"‪.‬‬ ‫ويحدث انقطاع النف�س االن�سدادي النومي عندما ترتخي ع�ضالت‬ ‫احللق �أثناء الليل �أكرث من مرة �إىل درجة ميكن �أن ين�سد معها احللق‬ ‫بالكامل وبالتايل ينقطع النف�س ملدة ت�صل يف الغالب �إىل ‪ 30‬ثانية‪،‬‬ ‫حيث تنخف�ض ن�سبة الأوك�سجني يف اجل�سم وترتفع ن�سبة ثاين‬ ‫�أك�سيد الكربون وي�صبح النب�ض بطيئ ًا‪ .‬وهذا ما ينقل املخ يف ّ‬ ‫كل‬

‫من العوامل املختلفة التي ت�ؤثر على �شكل �أحالمنا‬ ‫ور�ؤيانا خالل املنام وحتى �ألوانهم‪ ،‬هو التلفزيون‪.‬‬ ‫فلطاملا ارتبط التلفزيون ذو اللونني الأبي�ض والأ�سود‪،‬‬ ‫بالأجيال ال�سابقة‪ .‬واليوم‪ ،‬ت�ؤكد درا�سة جديدة هذا‬ ‫االرت�ب��اط معلنة ان �أح�لام املحالني على التقاعد اقل‬ ‫تلوّن ًا!‪.‬ويف تفا�صيل الدرا�سة التي ن�شرتها "جمعية‬ ‫علم النف�س الأمريكية" و�أعدها باحثون يابانيون‪ ،‬يقول‬ ‫�شخ�ص فقط من �أ�صل خم�سة يف ال�ستينيات من العمر‬

‫تكون اجواء هذا اليوم قامتة قلي ًال‪ ،‬حتاول �أن تتحرر‬ ‫من قيد او ت�صطدم ببع�ض املعوقات حيث ي�ضعك‬ ‫القدر امام جتربة خا�صة او يعرقل اخلطى او يجعل‬ ‫التفاهم م�ستحي ًال‪ .‬لكن ال تي�أ�س‪ ،‬فبعد ال�شدة الفرج‪،‬‬ ‫و�ستنق�شع الغيوم وي�صفو اجلو‪ .‬تقرب من احلبيب‬ ‫�أكرث‪ ،‬وا�ستمع �إىل مالحظاته فهي مفيدة لك‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫* عند الفراق ‪ ..‬أجعل لعينيك الكالم فسيقرأ من احبك سوادها ‪..‬‬ ‫وأجعل وداعك لوحة من المشاعر يستميت الفنانون لرسمها وال‬ ‫يستطيعون ‪ ...‬فهذا أخر ما سيسجله الزمن في رصيدكما‬ ‫* انت النفس والهوه وانت الكمر والضوه وانت اجمل سنيني‬ ‫انت الحزن والفرح وانت الدوه والجرح وانت نظر عيني‬ ‫اني صبرتلك صبر من تعلى نار وجمر‬ ‫يبقى اني طول العمر حبي الك زايد‬ ‫تتقلـب ( آلحيآة ) و ّ‬ ‫* ّ‬ ‫تتقلـب ( آلقلوب) ‪ ..‬معهآ ‪!!......‬‬ ‫آلكثير ‪ ..‬نخسرهم ‪ ..‬في أبسط آألمور ‪!!.....‬‬ ‫ليس ألننآ على خطأ !! بل ألنهم هم من يريدون هذا ‪!!...‬‬ ‫يقدرون ) آلظروف ‪ ..‬ويمنحوننآ ‪ ..‬كل العذر ‪!!...‬‬ ‫وآلقليل جدآ ‪ّ ( ..‬‬

‫�أخرى وال يقت�صر الأمر على م�شاهدة التلفزيون امللوّن‪،‬‬ ‫فمدة امل�شاهدة عامل �أ�سا�سي يف "تلوينها"‪.‬وهذا ما‬ ‫ظهر جليا عند ا�ستطالع ر�أي ‪� 1300‬شخ�ص يف اليابان‬ ‫ملرتني خالل ‪ 16‬عاما‪ ،‬بني العامني ‪ 1993‬و‪ ،2009‬حول‬ ‫الوان احالمهم‪ .‬فتبني ان حتوّل الأحالم من باهتة �إىل‬ ‫م�شعة كان عند امل�شاركني يف الع�شرينات والثالثينات‬ ‫والأربعينات من العمر‪� ،‬أما عند ال�ستينيني‪ ،‬فلم تتبدل‬ ‫�أحالمهم‪ ،‬بل بقيت بالأ�سود والأبي�ض‪.‬‬

‫س����������������ودوك����������������و‬ ‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫‪......‬فعذرآ يآ قلبي كم تحملــت‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫فقـــــدت َمـــن آحــــــــب ‪. .‬‬ ‫عنـدمــــآ‬ ‫آلك‬ ‫*‬ ‫حمــــــلت َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ــــــثـير ّ‬ ‫ِ‬ ‫أمـآ آليــــوم ‘‪..‬‬ ‫مقتـــــنع بآنـــــه الــقــدر ‪ ,,‬و مــؤمــن بــه‬ ‫َفآنـــــآ َ‬ ‫فــمــن تــخــلــى عــنــك فـي الـبـدايـه ‪ ....‬مـن الــســهــل أن‬ ‫يـتـركـك فـي الـنـهـاية‬ ‫* ال تــعـــتـــمـد عــلـــى أحـــــد فــــي هــــــذه الــــدنــــيــــا‬ ‫فــحتــى ظــلــك يــتــخـــلـى عـــنــــك فــــــي الــــــظــالم‪...‬‬ ‫* ظــن العالـم أن سمــاع كلــمة أحــبكـ‬ ‫أجمــل مــا فــي الحيــاة و لكــن األجــمل مــن هــذا و ذاكـ‬ ‫أن تــرى تلــكـ الكلــمة فــي عيــون مــن تــحب‬ ‫ألن العــيون ال تكــذب بينــما اللســان يمكـــنه‬ ‫الكــــذب‬

‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ – 1‬مو�ضع يف تون�س فيه �أنقا�ض‬ ‫مدينة بوالريجيا‬ ‫‪ – 2‬كلمتان ‪ :‬قنوط ‪ +‬من منا�سك‬ ‫احلج‬ ‫‪ – 3‬م���س��رح�ي��ة ل �ف�ي�روز – قبيلة‬ ‫عربية قدمية‬ ‫‪ – 4‬عك�سها �أ�شرتع – �شكل هند�سي‬ ‫له �ستة �أ�ضالع‬ ‫‪ – 5‬ي�شدو – قنال "مبعرثة"‬ ‫‪ – 6‬ث�ل�ث��ا ق ��وة – عك�سها �أخفى‬ ‫الأ�سرار – مر�ض �صدري‬ ‫‪ – 7‬عك�سها حر �شديد – طيع ولني‬ ‫‪� – 8‬أكرب �شعراء اليونان الهزليني‬ ‫‪ – 9‬مدينة ومرف�أ يف اليابان ‪.‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ط�������رائ�������ف ال�����ن�����اس‬ ‫‪ ‬غبي م�سافر ات�صلو بي اهله وكلوله خطبنالك ابنيه‪ . . .‬ك��ال الله عليكم‬ ‫الزوجوين اال من �أجي‬ ‫‪ ‬واح��د ي�ك��ره خطيبته ف�ك��ال ال�ه��ا ان�ت��ي اذا بالهند يعبدوج فكالت ل��ه وهي‬ ‫فرحاااااااانة يعني حبيبي اين مالك جان ايكول الها ال انتي بقرة‬ ‫‪� ‬أغبياء رادوا ي�سرقون بنك االول ك�سر الباب والثاين فتح القا�صه والثالث‬ ‫خابر ال�شرطه‬ ‫‪ ‬عجوز كل�ش كذابه ودوه��ا ولدها للحج حتى تبطل كذب من رجعت �س�ألوها‬ ‫�شون احلج جان تكول مدريتو عطلت الطياره باجلو ونزلنا دفعناها‬

‫ه��������������ل ت��������ع��������ل��������م ؟‬

‫انه يرى �أحالما �ساطعة وملونة‪ ،‬فيما يقول ‪ 80‬يف املئة‬ ‫من امل�ستطلع �آرا�ؤهم‪ ،‬وعمرهم اقل من ‪ 30‬عاما‪� ،‬أنهم‬ ‫يرون �أحالما كثيفة الألوان‪.‬وي�ضيف تقرير الدرا�سة‬ ‫�أن �أح�ل�ام امل�سنني ي�سيطر عليها ال�ل��ون��ان الأبي�ض‬ ‫والأ�سود على عك�س طالب املدار�س الذين يرون �أحالما‬ ‫م�شعة‪ .‬ويقول الباحثون ان النتائج قد ترتبط بتعر�ض‬ ‫الأجيال ال�شابة مل�شاهد التلفزيون امللون منذ الطفولة‪.‬‬ ‫لكن ال يخفي التقرير ان لر�ؤية الأحالم امللونة �أ�سبابا‬

‫الدلو‬

‫الحوت‬

‫مرة �إىل و�ضع الت�أهب الذي ي�ؤدي �إىل ارتفاع �ضغط الدم‪ .‬وتكون‬ ‫النتيجة حينئذ تنف�س ًا عميق ًا غري م�ألوف و�شخري ًا ب�صوت عال‪ .‬ويف‬ ‫�صباح اليوم التايل ي�شعر املري�ض بتعب �شديد‪.‬‬

‫لون التلفاز يؤثر على األلوان في األحالم!‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪ -‬ي�شكل لك هذا اليوم حمطة مقلقة نوعا ما ب�سبب‬ ‫�ضغوط �شخ�صية‪ .‬قد تظهر اعطال او عراقيل تف�سد‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫مزاجك وتثري غ�ضبك‪ .‬هدّىء من روعك‪ .‬كما قد يكون‬ ‫بانتظارك �أحد��ث متزاحمة يف العمل ت�شكل �ضغط ًا‬ ‫عليك‪ ،‬بحيث تفقد ال�سيطرة عليها‪ .‬عليك الت�أقلم مع‬ ‫امل�ستجدات‪.‬‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ – 1‬ق�صة فل�سفية لبكر بن طفيل‬ ‫‪ – 2‬راه��ب و�شاعر برازيلي هجا‬ ‫جمتمعه‬ ‫‪� – 3‬سجن – عك�سها ظلمة �أول‬ ‫الليل‬ ‫‪ – 4‬ت�صدرها احلكومات – ن�صف‬ ‫تامر‬ ‫‪� – 5‬أنرك – �أحد ال�شهور‬ ‫‪ – 6‬مت�شابهان – عك�سها بلدة يف‬ ‫جنوب لبنان‬ ‫‪� – 7‬أع �ل��ى ق�م��ة يف ال �ع��امل – �آلة‬ ‫طرب‬ ‫‪ – 8‬ط �ب �ي��ب ي� ��ون� ��اين ب � ��رز يف‬ ‫الت�شريح‬ ‫‪ – 9‬عك�سها اجيء – اليمني ‪.‬‬

‫الثور‬ ‫حتتاج �إىل دعم املحيط و�إىل ال�شعور بالأمان‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬واال�ستقرار‪ ،‬وهذا ما يوفره لك املناخ العائلي واملهني‬ ‫أيار‬ ‫والعاطفي‪ .‬قد تعيد اللحمة مع �شخ�ص غال على‬ ‫قلبك �أو مع بع�ض النا�س الذين ابتعدت عنهم ل�سبب‬ ‫�أو لآخر‪ .‬تعي�ش �أجواء رومان�سية ولقاءات حارة‬ ‫�أو م�صاحلة‪ ،‬وت�سعد ب�أوقات ت�سلية وتتحرر من‬ ‫اعتبارات بالية‪.‬‬ ‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫‪� ‬أن منو ظفر �إ�صبعك الو�سطى هو �أ�سرع بينما منو ظفر �إبهامك هو الأبط�أ‬ ‫‪� ‬أن احليوان الوحيد ال��ذي ي�ستطيع �أن يخرج معدته �إىل اخل��ارج هو جنم‬ ‫البحر‬ ‫‪� ‬أن ملكة النحل تغادر اخللية فقط من �أج��ل قيادة جماعات النحل وم��ن ثم‬ ‫الذهاب �إىل رحلة الزفاف‬ ‫‪� ‬أن واحدا من الأقمار التي تدور حول املريخ ي�شرق مرتني ويغرب مرتني يف‬ ‫اليوم‬ ‫‪� ‬أن �أنابيب املاء ال�ساخن تتجمد �أ�سرع من �أنابيب املياه الباردة‬ ‫‪� ‬أن منقار طائر (الكيوي) ح�سا�س جدا ي�ستطيع بوا�سطته اكت�شاف وجود‬ ‫الديدان حتى حتت الرتبة‬

‫اخـــتـبـــ���ارات الش���ــخــصيـــة‬

‫مغرور أم مهموم واثق أم متحكم‪ ...‬اكتشف ذلك‬ ‫اك��دت الدكتورة النف�سية الت�شيكية‬ ‫ال�شهيرة الورا يانات�شكوفا التي‬ ‫تحا�ضر ف��ي ال�ج��ام�ع��ات الت�شيكية‬ ‫ع��ن م��و��ض��وع ال�ت��وا��ص��ل الإن�ساني‬ ‫�أن العديد من الحركات تك�شف عن‬ ‫نوعية وموا�صفات ال�شخ�ص النف�سية‬ ‫وطبيعته م�شيرة �إلى �أن الكالم يك�شف‬ ‫عن �شخ�صية الإن�سان بن�سبة ‪ %7‬فيما‬ ‫تك�شف ح��رك��ة الج�سم �أك�ث��ر م��ن ‪50‬‬ ‫‪ %‬ع��ن ذل��ك‪ .‬ويتقن ال�خ�ب��راء ح�سب‬ ‫ال�صوت الك�شف عن نوعية الحركات‬ ‫التي ينفذها ال�شخ�ص �أثناء الحديث‬ ‫م ��ن دون �أن ي �� �ش��اه��دوه ف ��ي حين‬ ‫يمكن ح�سب ح��رك��ات ال�ف��م والوجه‬ ‫ق ��راءة م�ضمون ال�ك�لام م��ن دون �أن‬ ‫ي�سمعوه‪.‬‬ ‫وت���ض�ي��ف �أن ال�م�خ�ت����ص ي�ستطيع‬ ‫وب�سرعة مالحظة عدم وجود توافق‬ ‫بين الكلمات المحكية وبين �إ�شارات‬ ‫الج�سم م�شيرة �إلى انه يمكن وبدقة‬ ‫م ��ن خ�ل�ال الإ� � �ش� ��ارات وال �ح��رك��ات‬ ‫والنظرة ال�شاملة �إلى الإن�سان معرفة‬ ‫نوعيته ‪.‬‬ ‫و�أكدت انه يمكن خالل الثماني ثواني‬ ‫الأولى القول فيما �إذا كان ال�شخ�ص‬ ‫ال��ذي نقابله هو ودود ولطيف �أم ال‬ ‫ث��م تعمل ال�ح��وا���س الأخ� ��رى عملها‬ ‫كما يمكن معرفة الكثير عن طبيعة‬ ‫ال�شخ�ص م��ن خ�لال طريقة جلو�سه‬ ‫فعندما ي�ضع رجال على رجل �أو ي�ضع‬ ‫يدا على يد ف�إننا نعرف بان ال�شخ�ص‬ ‫يتواجد في و�ضعية دفاعية ‪.‬‬ ‫وت�ضيف عندما يح�ضر �إليكم �شخ�ص‬ ‫وه��و منحني قليال ف��ان ذل��ك يعني‬ ‫ع �ل��ى الأرج�� ��ح ب ��ان ج�م�ي��ع الهموم‬ ‫يحملها على ظهره �أما عندما يك�شف‬ ‫عن �صدره ويجل�س في حالة انفراج‬ ‫وذراع ��اه مفتوحتان ف��ان ذل��ك يعني‬ ‫ب�أنه م�ستعد للإن�صات والنقا�ش ‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت �أن ح��رك��ات ال �ي��د لوحدها‬ ‫وتف�سيرها تحتاج �إل��ى كتاب كامل‬ ‫ول��ذل��ك �أ� �ش��ارت �إل ��ى بع�ض حركات‬

‫ال�ج���س��م وم ��ا تعك�سه م��ن �أو� �ض��اع‬ ‫نف�سية لل�شخ�ص ‪.‬‬

‫الكذب ال يمكن إخفاءه‬

‫تنبه يانات�شكوفا �إلى �أن الطفل عندما‬ ‫يمار�س الكذب فانه ي�ضع ي��ده �أمام‬ ‫فمه �أو يديه االثنتين كما لو انه �أراد‬ ‫توقيف الكلمات المخادعة التي ت�صدر‬ ‫عنه م�شيرة �إل��ى �أن الحركات التي‬ ‫ت�صدر عن الأطفال في ال�صغر �أثناء‬ ‫الكذب تكون عادة وا�ضحة ومبا�شرة‬ ‫�أما بعد التقدم في العمر فت�صبح �أكثر‬ ‫تقييدا وتغيرا �أما الكبار فال يتقنون‬ ‫عدم القيام ب�أي حركات ولذلك ف�إنهم‬ ‫عندما يكذبون ف�إنهم ال ي�ضعون يدهم‬ ‫�أمام فمهم كالأطفال ولكنهم يالم�سون‬ ‫قليال الأنف �أو يحكون المكان الواقع‬ ‫بين الأنف والفم ‪.‬وتنبه �إلى �أن و�ضع‬

‫اليد على الوجه ال يعني بال�ضرورة‬ ‫�أن ال�شخ�ص يمار�س ال�ك��ذب و�إنما‬ ‫قد يلمح �إلى انه غير مبا�شر و�صريح‬ ‫�أي ان��ه ي�ج��ري ب �ل��ورة ف�ك��رة �سلبية‬ ‫ف��ي ذهنه وت�ضيف ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫يقوم فيه الإن�سان ب�إبالغها فان اليد‬ ‫ع�ل��ى الأرج� ��ح تتجه ن�ح��و ال �ف��م كي‬ ‫تمنع خروج الكلمات غير انه يتم في‬ ‫اللحظات الأخيرة التمويه على ذلك‬ ‫م��ن خ�لال �سحبها ومالم�سة الأن��ف‬ ‫فقط �أم��ا الكذابون الكبار فيتقنون‬ ‫ممار�سة الكذب والتطلع �إل��ى عيون‬ ‫من يتحدثون �إليهم بدون �إ�شكال ‪.‬‬

‫وضع اليد خلف الظهر يعني‬ ‫الهيمنة‬

‫وت���ش�ي��ر ي��ان��ات���ش�ك��وف��ا ال ��ى ان احد‬ ‫�أكثر الإ�شارات �أو الحركات مبا�شرة‬

‫وت�سليما ه��ي اظ �ه��ار راح���ة الكف‬ ‫وه��ي م�شابه للو�ضع ال��ذي يقوم به‬ ‫الكلب بالنوم على ظهره والك�شف‬ ‫عن بطنه للتعبير عن الإخال�ص �أما‬ ‫عدم �إظهار راحتي اليدين في�شيران‬ ‫�إلى �شخ�صية معاك�سة تماما ‪.‬و�ضع‬ ‫اليدين خلف الظهر �أو في الجيب �أو‬ ‫و�ضعها على ال�صدر تعني الهيمنة‬ ‫والتحكم �أو تبني موقف غير مبا�شر‬ ‫�أو �صريح �أم��ا النا�س الواثقون من‬ ‫�أنف�سهم الذين ي�ضعون �أ�صابع الكف‬ ‫اليمنى م��ع الي�سرى بحيث ت�ستند‬ ‫نهايات الأ�صابع �إل��ى بع�ضها فيقوم‬ ‫بها ال�ق��ان��ون�ي��ون وال�ت�ج��ار وم ��دراء‬ ‫الأع �م��ال �أم ��ا عندما يميل الإن�سان‬ ‫ر�أ�سه مع هذه الحركة فان ذلك يعني‬ ‫ب��ان ال�شخ�ص معجب بنف�سه وب�أنه‬ ‫مغرور ‪ .‬ويعتبر و�ضع اليدين خلف‬ ‫الظهر ب�أنه دليل على الثقة بالنف�س‬ ‫ولذلك يالحظ �أن اغلب الأ�شخا�ص‬ ‫الذين يقومون بهذه الحركة هم من‬ ‫المعلمين �أو الأر�ستقراطيين �أو قادة‬ ‫الفرق المو�سيقية �أي الرجال الذين‬ ‫يحظون بمكانة اجتماعية مرموقة‬ ‫�أما الرجال الذين يك�شفون ب�شكل غير‬ ‫الف��ت ع��ن �صدرهم وبطنهم وقلبهم‬ ‫ورقبتهم ف�ي��ري��دون �إع �ط��اء انطباع‬ ‫ب�أنهم غير مهددين ‪ .‬وت�ؤكد الخبيرة‬ ‫ب��ان ال�شخ�ص ال��ذي يحاول �إقناعنا‬ ‫ويده تتجه نحو الأ�سفل �أو ي�صافحنا‬ ‫بهذا ال�شكل فانه يقو�ض بذلك اعتباره‬ ‫وهيمنته �إل��ى درج��ة العدوانية على‬ ‫خ�لاف ال�شخ�ص ال��ذي ي�صافح مع‬ ‫�ضغطة قليلة باليد وراحة يده تتجه‬ ‫نحو الأعلى ‪� .‬أكثر الحركات �إثارة‬ ‫ال �ت��ي ت �ق��وم ب�ه��ا ال��م��ر�أة ه��ي ح�سب‬ ‫الطبيبة النف�سية تحريك �شعرها �إلى‬ ‫ال��وراء بيدها �أث�ن��اء المحادثة لأنها‬ ‫�أثناء ذلك تتواجد في و�ضعية خا�صة‬ ‫حيث ترفع ر�أ�سها قليال وبذلك تظهر‬ ‫رقبتها و�أي�ضا مع�صمها الأم��ر الذي‬ ‫يعني قبولها بو�ضعية الخ�ضوع ‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No. (60) - Thursday 21 , July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫الشيخ الدكتور أحمد الوائلي‬

‫سيرة عطرة لمنبر يخاطب العقل ويدعو‬ ‫لإلصالح ويعارض الجهلة والمتخلفين‬ ‫حرص الوائلي على ان ينتهج اسلوبا خاصا به منذ خطواته االولى في مسيرة خدمة المنبر الحسيني ‪ ،‬فكانت مجالسه اشبه‬ ‫بالمحاضرات دلت على سعة اطالع وحسن القاء‪ ،‬والتفاتاته كانت تستدعي اذهان المثقفين قبل السذج ‪ ،‬قد وفق كل التوفيق فيها‬ ‫‪ ،‬فقد ماشى متطلبات الزمن ومقتضيات العصر ‪ ،‬ونال بها اعجاب المعظم ان لم اقل الجميع ‪ ،‬وهو في سن مبكرة استكثرها عليه‬ ‫اكثر اخدانه بل وحتى اساتذته‪ .‬ساعيا الى تطوير خطاب المنبر الحسيني ‪ ،‬حيث نقله من المستوى التقليدي الذي يقتصر على‬ ‫طرح السيرة الحسينية ‪ ،‬والقصص التاريخية ‪ ،‬والوعظ االنشائي المكرر الى منهجية الطرح العلمي الموضوعي‪.‬‬ ‫واستمر الوائلي يقرأ في مختلف المناطق العراقية كالبصرة والشطرة والناصرية وبغداد والمجر الكبير والسماوة والنجف وكربالء‬ ‫وبعض القرى العراقية االخرى ‪.‬‬ ‫خاص بـــ‬

‫الجزء الثاني‬ ‫في مدينة العمارة‬

‫وج � �ه� ��ت ل �ل �� �ش �ي��خ ال� ��وائ � �ل� ��ي يف‬ ‫ال���س�ن��وات االخ�ي�رة م��ن �ستينيات‬ ‫القرن الع�شرين دع��وة من ال�شيخ‬ ‫كاظم ال�ساعدي للمجيء اىل مدينة‬ ‫العمارة‪ ،‬وال �ق��راءة احل�سينية يف‬ ‫ج��ام��ع ال �ن �ج��اري��ن ال� ��ذي ي �ع��د من‬ ‫اجل��وام��ع ال�ق��دمي��ة وال��رئ�ي���س��ة يف‬ ‫ال �ل��واء �آن� ��ذاك‪ .‬وك ��ان ل�ق��دوم��ه اىل‬ ‫املدينة �أثره الكبري يف توعية النا�س‬ ‫و� �ش��د هممهم وال �ه��اب حما�سهم ‪،‬‬ ‫ال� �س �ي �م��ا ان جم �ي �ئ��ه �� �ص ��ادف يف‬ ‫الع�شرة الثانية من حم��رم احلرام‬ ‫‪ .‬وك��ان الوائلي يعقد جمل�سه بعد‬ ‫�صالة الع�شاء مبا�شرة وحت�ضره‬ ‫ال�شخ�صيات املهمة يف العمارة من‬ ‫املت�صرف ونائبه ومدير ال�شرطة‬ ‫وم��دي��ر ال �ب �ل��دي��ة وم��دي��ر الرتبية‬ ‫وغريها ‪ ،‬ف�ضال عن املثقفني الذين‬ ‫كانوا ينتمون اىل تيارات �سيا�سية‬ ‫متباينة اىل جانب �شرائح املجتمع‬ ‫امل�خ�ت�ل�ف��ة ‪ .‬وك� ��ان اجل��ام��ع يغ�ص‬ ‫ب��احل���ض��ور ق�ب��ل ب��دء امل�ح��ا��ض��رة ‪،‬‬ ‫االم ��ر ال ��ذي اج�بر امل���س��ؤول�ين عن‬ ‫تنظيم املحا�ضرة اىل فر�ش ال�شوارع‬ ‫الرئي�سة امل�ؤدية اىل اجلامع ناهيك‬ ‫عن �سطوح ال��دور املجاورة والتي‬ ‫كانت ت�شغلها الن�ساء واطفالهن‪.‬‬ ‫وك��ان ال�شيخ ال��وائ�ل��ي يعقد حلقة‬ ‫نقا�ش بعد انتهاء ك��ل حما�ضرة ‪،‬‬ ‫ويثري احلا�ضرون ا�سئلة ويوردون‬ ‫ا�شكاليات على حما�ضرته ‪ ،‬فينربي‬ ‫ال��وائ �ل��ي للتو�ضيح وال��دف��اع عن‬ ‫وج �ه��ة ن �ظ��ره ‪ ،‬فيقنعه�� بوجهة‬ ‫نظره‪ .‬وقد فر�ض الوائلي على كل‬ ‫م��ن �سمعه ان ي�ت��اب��ع خطبه حتى‬ ‫النهاية ‪ ،‬ويحر�ص على متابعة بقية‬ ‫خطبه احل�سينية ‪ ،‬وكانت جمال�س‬ ‫ال��وائ�ل��ي ت�ضم ع��ادة ك�ب��ار ال�سن ‪،‬‬ ‫وب�سطاء النا�س ‪ ،‬اما جمال�سه هو‬ ‫فقد متيزت بح�ضور الطبقة املثقفة‬ ‫م��ن الطلبة اجلامعيني واال�ساتذة‬ ‫ورجال االدب والفكر والعلم ‪ ،‬وكل‬ ‫من يح�ضر يخرج بح�صيلة مفيدة‬ ‫ينتفع بها ‪ ،‬فال�شيخ �أخذ على نف�سه‬ ‫اال �أن يفيد �سامعيه بالر�أي اجلديد‬ ‫والفكرة الغنية واملوعظة امل�ؤثرة‪.‬‬

‫في الكويت والبحرين‬

‫وب�ع��د ال�ن�ج��اح��ات ال�ت��ي حققها يف‬ ‫م�سريته املنربية وال�سمعة الوا�سعة‬ ‫والعري�ضة التي حظي بها واملبنية‬ ‫على ح�سن �سلكوه ويقظته ونقاء‬ ‫ا��س�ل��وب��ه واره� ��اف ح�سه م��ع زهو‬ ‫ب�سيط بعد ان ت�سلح ب�أحدث الآراء‬ ‫ال �ت��ي ت �� �س��امل ع �ل��ى ��ص�ح�ت�ه��ا ق��ادة‬ ‫الفكر‪ .‬دعي عام ‪ 1951‬للقراءة يف‬ ‫الكويت يف احل�سينية اخلزعلية‬ ‫مبنا�سبة الع�شرة االوىل من حمرم‬ ‫‪ ،‬وا��س�ت�م��ر يف جمل�سه ه��ذا ت�سع‬ ‫�سنوات ‪ ،‬بعدها انتقل اىل البحرين‬ ‫يف عام ‪ 1960‬حتى عام ‪1965‬م يف‬ ‫م�أمت ابن علوم ثم عاد اىل الكويت‬ ‫حيث قر�أ يف ح�سينيات (اخلزعلية‬ ‫ومعريف واالرب�شي)‪.‬‬

‫الدكتاتورية أعدمت إبن الوائلي ومنعت تداول خطبه وجمعت رجالها للرد عليه‬ ‫‪ ،‬كما تعاون نخبة من رج��ال املال‬ ‫واالدارة كاحلاج ر�ؤو���س �شال�ش ‪،‬‬ ‫وال�سيد ها�شم ال�صراف وغريهم ‪.‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �ط ��اع امل� �ن� �ت ��دى ان يثبت‬ ‫وجوده و�سط معار�ضة �شديدة من‬ ‫زم��رة اجل�ه��ل والتخلف والتقاليد‬ ‫واالع��راف املتوارثة اجلامدة التي‬ ‫كان يثريها كل من ت�ضرر من االفكار‬ ‫اال�صالحية ال�ت��ي طرحها املنتدى‬ ‫‪ ،‬لكن القافلة ا�ستمرت يف �سريها‬ ‫املتزن ‪ ،‬فنالت ا�ستح�سان اجلمهور‬ ‫الواعي ‪ ،‬وكان مرجع ع�صره ال�سيد‬ ‫اب��و احل�سن املو�سوي اال�صفهاين‬ ‫يف مقدمة امل�ؤازرين وامل�ؤيدين ‪.‬‬ ‫�شهد املنتدى يف زمانه نه�ضة موفقة‬ ‫‪ ،‬بعد ف�ترة رك��ود ن�سبي بعد وفاة‬ ‫عميده وم�ؤ�س�سه العالمة امل�صلح‬ ‫ال�شيخ حممد ر�ضا املظفر ‪ ،‬ف�شجع‬ ‫الوائلي مب ��ؤازرة اع�ضائه االعالم‬ ‫اقامة الندوات الثقافية ‪ ،‬ون�شرت‬ ‫جم �م��وع��ة ال ب� ��أ� ��س ب �ه��ا م ��ن كتب‬ ‫الرتاث اال�سالمي ‪ ،‬و�شهدت النجف‬ ‫ع �ل��ى ع �ه��ده اول م �ع��ر���ض للكتاب‬ ‫النجفي ‪ ،‬و�شيدت كلية الفقه التابعة‬ ‫للمنتدى ت�شييدا جديدا رائعا يليق‬ ‫بها وعودلت ال�شهادات التي متنحها‬ ‫بامل�ستوى الأكادميي ‪.‬‬

‫نصائح الشهيد محمد باقر‬ ‫الصدر‬

‫جرت حماوالت عدة لال�ستفادة من‬ ‫خ�ب�رة ال�شيخ ال��وائ �ل��ي يف جمال‬ ‫ت �ط��وي��ر امل �ن�بر احل���س�ي�ن��ي ‪ ،‬ففي‬ ‫لقائه مع ال�سيد حممد باقر ال�صدر‬ ‫مت ال �ت �ط��رق اىل ه ��ذا امل��و� �ض��وع ‪،‬‬ ‫وملخ�صه كما يقول ال�شيخ احمد‬ ‫الوائلي ‪:‬‬ ‫ كنت ات��ردد على جمل�س اي��ة الله‬‫ال�شهيد ال�صدر ال�سيد حممد باقر‬ ‫تغمده الله برحمته وخ�صو�صا بعد‬ ‫ان انتقل اىل دار املغمغاين التي‬ ‫فيها مقربتهم ال��واق�ع��ة يف مدخل‬ ‫�سوق العمارة للقادم من م�سجد �آل‬ ‫اجلواهري‪ ،‬وكانت عادته اجللو�س‬ ‫يف �ساعات معينة ال�ستقبال عامة‬ ‫النا�س ‪� .‬أما من يخت�صهم برعايته‬ ‫ف �ك��ان��ت ل ��ه اوق � ��ات غ�ي�ر حم� ��ددة ‪،‬‬ ‫واعتقد اين كنت منهم ‪ ،‬فقد كان‬ ‫ي�أن�س ب��ي ويب�ش يف وجهي و�إن‬ ‫ك��ان��ت تلك �سريته م��ع ال�ك��ل تت�سم‬ ‫بالب�شا�شة والعفوية وعدم التكلف‬ ‫وال��و��ض��وح الكامل ‪ .‬ولكني كنت‬ ‫ا��ش�ع��ر ب �ن��وع خ��ا���ص م��ن التعامل‬ ‫معي ‪ ،‬وك��ان يطرح هموم ال�ساحة‬ ‫من كل ابعادها وم��ن الهموم التي‬

‫امل�سلمون حتت لواء واحد وتطرد‬ ‫ع�ن�ه��م ا� �ص �ن��ام ال�ع���ص�ب�ي��ة رفعناه‬ ‫لن�ضعه اىل جانب دم��اء ابائه التي‬ ‫�سالت على ال��درب نف�سه و�سلكناه‬ ‫يف قافلة ت�ضم االنبياء وال�شهداء‬ ‫وال�صاحلني وح�سن اول�ئ��ك رفيقا‬ ‫وال حول وال قوة اال بالله ‪ ،‬فانطوى‬ ‫االمل وذهبت الفكرة واحت�سبت مع‬ ‫حاملها عند الله وهو خري وابقى‪.‬‬

‫بماذا أوصى‬ ‫الشهيد محمد‬ ‫باقر الصدر الشيخ‬ ‫أحمد الوائلي وما‬ ‫هو الحوار الذي‬ ‫دار بينهما ؟‬ ‫ال�شهيد حممد باقر ال�صدر‬ ‫�شغلت باله ق�ضية املنرب احل�سيني ‪،‬‬ ‫وكان يدعوين اىل حتمل �شيء من‬ ‫م�س�ؤولية املنرب ولو بعمل ب�سيط‬ ‫يتطور بعد ذل��ك ‪ ،‬وب�ع��د م��داوالت‬ ‫كثرية انتهى االم��ر اىل ان ق��ال‪ :‬لك‬ ‫على االمور االتية ‪:‬‬ ‫‪� .1‬أن ادمج خطباء املنرب باحلوزة‬ ‫ال�ع�ل�م�ي��ة ح�ت��ى ي�ح���ص�ل��وا ع�ل��ى ما‬ ‫يح�صل عليه طالب العلم من مكا�سب‬ ‫مادية وروحية وعلمية وبذلك تزول‬ ‫كثري من امل�شاكل عن طريقهم ‪.‬‬ ‫‪� .2‬أن اعمل على ايجاد �صيغة ت�ؤمن‬ ‫لهم �ضمانا الي��ام عجزهم حتى ال‬ ‫يتعر�ضوا ل��ذل او �ضياع كما هو‬ ‫الو�ضع ال�سائد ‪.‬‬ ‫‪� .3‬أن تكون لهم م�ؤ�س�سة مركزية‬ ‫ي�صدرون عنها يف مناهج موحدة‬ ‫وتوجيهات ت�صدر لهم يف ذلك كما‬ ‫تعمل هذه امل�ؤ�س�سة على التعريف‬ ‫ب �ه��م يف داخ� ��ل ال� �ع ��راق وخ��ارج��ه‬ ‫مما يعطيهم زخما ومكانة معرتف ًا‬ ‫ب�ه��ا وت �ك��ون امل��ؤ��س���س��ة حت��ت ظل‬ ‫املرجعية‪.‬‬ ‫هذه هي العناوين الرئي�سة وفيها‬ ‫تفا�صيل ومالحق ت�ستوعب جوانب‬ ‫الفكرة‪.‬‬ ‫�أما الذي عليك – يخاطبني – فهو‬ ‫�أن ت�ضع خ�برت��ك يف ه��ذا امليدان‬ ‫حت��ت اي ��دي ط�لاب ه��ذه امل�ؤ�س�سة‬ ‫وتتعاون مع زمالئك الذين تعرفهم‬ ‫بالكفاءة ل�سد الثغرات املحتملة ‪،‬‬ ‫وتقومون ب� ��أدوار تنويه ع��ن هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سة يف املجتمعات ذات ال�ش�أن‬ ‫‪ ،‬ويف الوقت ذاته ان ت�ستمروا يف‬ ‫تطوير انف�سكم ‪.‬‬ ‫ه��ذه ه��ي جم�م��ل اخل �ط��وط العامة‬

‫التي دار فيها احلديث مع ال�شهيد‬ ‫ال�صدر قد�س �سره ‪ ،‬وانتهينا اىل‬ ‫اخ��ذ ف�ترة م��ن ال��زم��ن للتوفر على‬ ‫درا� �س��ة اب �ع��اد امل���س��أل��ة والعقبات‬ ‫املحتملة وط��رق تذليلها وا�سلوب‬ ‫ال �ع �م��ل امل �م �ك��ن ال � ��ذي ت �� �س �م��ح به‬ ‫االو�� �ض ��اع وت�ه���ض�م��ه وق ��د دون��ت‬ ‫تفا�صيل ذلك يف وريقات تركتها يف‬ ‫مكتبتي بالنجف وال اعرف م�صريها‬ ‫‪ ،‬وتابعت املو�ضوع معه ي�شجعني‬ ‫على ذلك �صدره الرحب وا�ستيعابه‬ ‫مل���ش��اك��ل ال �� �س��اح��ة وو� �ض��وح��ه يف‬ ‫املطارحة و�شجاعته التي ال تعرتف‬ ‫بال�صعاب ‪ ،‬وف��وق ذل��ك كله اميان‬ ‫ع �م �ي��ق ون� � ��زوع خل��دم��ة اال���س�ل�ام‬ ‫ومبادئ اهل البيت وا�ستباق للوقت‬ ‫‪ ،‬ينم عن �شعوره وا�ستلهامه لق�صر‬ ‫املدة التي يعي�شها فك�أنه وال�شهادة‬ ‫على ميعاد ‪ ،‬وكان ذلك قبل خروجي‬ ‫من العراق ب�أ�شهر‪ ،‬وقبل ا�ست�شهاده‬ ‫ب�سنتني ‪ ،‬وتتابعت االح ��داث بعد‬ ‫ذلك فا�ضطرتني للخروج من العراق‬ ‫اىل الكويت ثم اىل ال�شام ‪ ،‬و�صورة‬ ‫امل���ش��روع ماثلة يف ذه�ن��ي واالمل‬ ‫وال��رغ�ب��ة يف زوال الغمة وامكان‬ ‫جت�سيد ال �ف �ك��رة مي�ل��أ ج��وان �ح��ي ‪،‬‬ ‫ولكني فوجئت باعتقال ال�شهيد مع‬ ‫�شقيقته الطاهرة ورجوت ان تكون‬ ‫�سحابة عابرة ولكن نزل علينا نب�أ‬ ‫ا�ست�شهاده نزول ال�صاعقة و�شعرنا‬ ‫بفداحة اخلطب و�شرا�سة الهجمة‬ ‫واختفت عنا جبهة ت�شع باالميان‬ ‫وف �ك��ر ي�ف�ج��ر امل �ع��رف��ة وخ �ل��ق ميلأ‬ ‫احل �ي��اة ط�ه��را ورف�ع�ن��ا دم��ا طاهرا‬ ‫� �س��ال م��ن اج ��ل ان ي�ع�ب��د ال �ل��ه وال‬ ‫تعبد االوثان ‪ ،‬ومن اجل ان يتوحد‬

‫الرحيل ‪..‬‬ ‫مل يبق ال�شيخ الوائلي يف العراق‬ ‫بعد تغيري النظام ال�سيا�سي الذي‬ ‫متخ�ض عن تنحي احمد ح�سن البكر‬ ‫عن املوقع االول يف ال�سلطة ل�صدام‬ ‫ح���س�ين ‪ ،‬ف �ف��ي ��ش�ه��ر حم ��رم ال��ذي‬ ‫��ص��ادف اواخ ��ر ع��ام ‪1979‬م غادر‬ ‫الوائلي اىل الكويت تلبية لدعوة‬ ‫من منظمي املجال�س احل�سينية يف‬ ‫الكويت لقراءة امل ��آمت احل�سينية ‪،‬‬ ‫وجاء خروجه من العراق ب�صورة‬ ‫ر�سمية وبجواز �سفر نظامي ‪ ،‬واثر‬ ‫ح�صوله على املوافقات الر�سمية‪،‬‬ ‫وتفند عملية خروجه الر�سمية من‬ ‫ال �ع��راق اال��ش��اع��ة ال�ت��ي ن�شرت يف‬ ‫حينها بان املرحوم عدنان خري الله‬ ‫طلفاح وزير الدفاع العراقي ال�سابق‬ ‫ه��و ال ��ذي ن�صح ال�شيخ الوائلي‬ ‫ب��اخل��روج م��ن ال�ع��راق و�سهل هذه‬ ‫العملية ‪ ،‬ومما ي�ؤكد عدم �صحة ذلك‬ ‫ان ال�شيخ الوائلي ظ��ل على �صلة‬ ‫مع ال��دوائ��ر الر�سمية العراقية يف‬ ‫اخلارج ‪ ،‬وكان ي�ؤ�شر جواز �سفره‬ ‫با�ستمرار من ال�سفارة العراقية يف‬ ‫دم�شق لي�ؤكد ارتباطه بالوطن ‪.‬‬

‫األسباب‬

‫ت�سلط لنا عائلة ال�شيخ الوائلي‬ ‫ال�ضوء �ساطعا على اهم ا�سباب بقاء‬ ‫ال�شيخ يف الكويت وعدم عودته اىل‬ ‫العراق بعد خروجه منه عام ‪1979‬‬ ‫وذل��ك حلملة االع�ت�ق��االت الوا�سعة‬ ‫التي �شنتها االجهزة االمنية و�شملت‬ ‫ع� ��ددا ك �ب�يرا م��ن م �ف �ك��ري ال �ع��راق‬ ‫ورج��ال العلم وال��دي��ن فيه ‪ ،‬ويقف‬ ‫يف م�ق��دم�ت�ه��م ال���س�ي��د حم �م��د باقر‬ ‫ال�صدر واخ�ت��ه بنت ال�ه��دى بحجة‬ ‫انتمائهما حلزب الدعوة اال�سالمية‬ ‫فطلبت عائلة ال�شيخ الوائلي منه‬ ‫يف ات�صال هاتفي بقاءه يف الكويت‬ ‫خوفا من ان ت�شمله ال�سلطة بحملتها‬ ‫القمعية‪.‬‬ ‫اال ان االجهزة االمنية ‪ ،‬على الرغم‬ ‫م��ن ان�ه��ا مل ت�ستطع ال�ق��اء القب�ض‬ ‫على ال�شيخ الوائلي ‪ ،‬اال ان ابنه‬

‫منتدى النشر‬

‫واىل ج��ان��ب ن�شاطه ال��وا��ض��ح يف‬ ‫خ��دم��ة امل��ن�ب�ر احل �� �س �ي �ن��ي ‪ ،‬عمل‬ ‫ال��وائ �ل��ي يف م�ن�ت��دى الن�شر الذي‬ ‫تخرج منه ع��ام ‪ ، 1960‬وا�صبح‬ ‫ع��ام ‪� 1970‬سكرتريا ل��ه‪ .‬ويف عام‬ ‫‪ 1976‬انتخب رئي�سا لهذه امل�ؤ�س�سة‬ ‫الفكرية العريقة التي و�ضع لبناتها‬ ‫االوىل و�� �ش ��اد � �ص��رح �ه��ا العظيم‬ ‫العالمة الراحل ال�شيخ حممد ر�ضا‬ ‫املظفر ‪ ،‬بالتعاون م��ع جماعة من‬ ‫ال�ع�ل�م��اء واالدب�� ��اء امل �ع��روف�ين يف‬ ‫النجف ‪ ،‬ومنهم ‪( :‬ال�سيد يو�سف‬ ‫جن ��ل ال �� �س �ي��د حم �� �س��ن احل �ك �ي��م ‪،‬‬ ‫ال�سيد حممد تقي احلكيم ‪ ،‬ال�سيد‬ ‫حم �م��د ر� �ض��ا ف ��رج ال �ل��ه ‪ ،‬ال�شيخ‬ ‫م�سلم اجلابري ‪ ،‬ال�سيد جواد �شرب‬ ‫‪ ،‬ال���س�ي��د ع�ب��د احل���س�ين احل �ج��ار ‪،‬‬ ‫ال�شيخ حممد �صادق القامو�سي ‪،‬‬ ‫ال�شيخ علي ال�سبيتي ‪ ،‬ال�شيخ عبد‬ ‫املهدي مطر ‪ ،‬ال�سيد حممد �صادق‬ ‫ال�سيد مهدي ال�صدر ‪ ،‬ال�سيد حممد‬ ‫ج �م��ال ال�ه��ا��ش�م��ي ‪ ،‬ال���ش�ي��خ حممد‬ ‫ح�سني املظفر ‪ ،‬ال�شيخ علي �سماكة ‪،‬‬ ‫ال�سيد هادي فيا�ض ‪ ،‬ال�سيد حممود‬ ‫احلكيم ‪ ،‬ال�شيخ حممد طه احلويزي‬

‫�صورة من ت�شييع ال�شيخ احمد الوائلي‬

‫حم�م��د ح�سني احلا�صل‬ ‫ع �ل��ى � �ش �ه��ادة املاج�ستري‬ ‫يف االق�ت���ص��اد‪ ،‬وال ��ذي ك��ان يعد‬ ‫اط��روح��ة ال��دك�ت��وراه القي القب�ض‬ ‫عليه يف عام ‪ 1982‬ومت اعدامه بعد‬ ‫عام على يد اجهزة االمن العراقية‬ ‫‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال ��ذي ا�ستقر فيه يف‬ ‫دم�شق مع زوجته ال�صغرى ‪ ،‬اال انه‬ ‫كان دائم ال�سفر اىل اقطار اخلليج‬ ‫العربي متنقال ما بني مدن الكويت‬ ‫وال �ب �ح��ري��ن واب���و ظ �ب��ي وم�سقط‬ ‫ودب��ي وال��دوح��ة الح�ي��اء املجال�س‬ ‫احل�سينية فيها ‪.‬‬ ‫عانت عائلة ال�شيخ الوائلي التي‬ ‫كانت موجودة يف العراق من حرمان‬ ‫االلتقاء به ‪ ،‬واقت�صار عالقتهم به‬ ‫يف الثمانينيات من القرن الع�شرين‬ ‫على �سماع �صوته يف االذاع ��ات ‪،‬‬ ‫او و�صول اخبار متناثرة عنه عرب‬ ‫بع�ض الر�سائل التي يحملها انا�س‬ ‫ي�أتون اىل العراق بال�صدفة ‪� .‬أما يف‬ ‫الت�سعينيات فقد كانت عائلته يف‬ ‫العراق تت�صل به عن طريق الهاتف‬ ‫‪ ،‬وح�ين فتح ال�سفر اخ��ذت العائلة‬ ‫بال�سفر اىل خارج العراق وااللتقاء‬ ‫به يف �سوريا ‪.‬‬ ‫ح��ر���ص ال�شيخ ال��وائ�ل��ي على عدم‬ ‫ال �� �س �ف��ر اىل اي � ��ران ‪ ،‬واالع� �ت ��ذار‬ ‫امل�ستمر عن تلبية الدعوات الكثرية‬ ‫التي كانت ترده من هناك لأن ايران‬ ‫ك��ان��ت يف ح��ال��ة ح ��رب م��ع العرق‬ ‫للفرتة من (‪1988-1980‬م) ‪ ،‬ومل‬ ‫يكن الوائلي راغبا يف ان يح�سب‬ ‫على ايران او يتهم بوجود ارتباط‬ ‫له مع حكومتها ‪ ،‬ف�ضال عن ذلك فان‬ ‫ال�شيخ كان يحاول عدم ايذاء عائلته‬ ‫يف ال� �ع ��راق ب���س�ب��ب ذل ��ك رغ ��م ان‬ ‫االيرانيني يحرتمونه ويحرتمهم‪.‬‬

‫كتاب مدير األمن العام‬

‫اث� ��ارت اح��ادي��ث ال���ش�ي��خ الوائلي‬ ‫وحم ��ا�� �ض ��رات ��ه ق �ل �ق��ا ج ��دي ��ا ل��دى‬ ‫ال �� �س �ل �ط��ات االم��ن��ي��ة ال �ع��راق �ي��ة ‪،‬‬ ‫ال�سيما يف ال�سنتني االخريتني قبل‬ ‫�سقوط النظام ‪ ،‬ف�أخذت تتابع هذا‬ ‫امل��و��ض��وع متابعة دقيقة ‪ ،‬وت�ضع‬ ‫عددا من املقرتحات ‪ ،‬التي اعتقدت‬ ‫انها قادرة على التقليل من اال�ستماع‬ ‫اىل اح��ادي�ث��ه يف اال� �س��واق العامة‬ ‫واملقاهي و�سيارات االجرة وبع�ض‬ ‫ال�سيارات احلكومية ‪.‬‬ ‫فكتب مدير االمن العام رافع لطيف‬ ‫الطلفاح اىل عزة ابراهيم الدوري‬ ‫نائب رئي�س جمل�س قيادة الثورة‬ ‫بعنوان (�شبهات الوائلي) اطلعه‬

‫قال الوائلي في‬ ‫استشهاد الصدر‬ ‫األول‪ :‬شعرنا‬ ‫بفداحة الخطب‬ ‫وشراسة الهجمة‬ ‫واختفت عنا جبهة‬ ‫تشع باإليمان‬ ‫وفكر يفجر‬ ‫المعرفة‬ ‫فيه على ال��دور الكبري ال��ذي ا�سهم‬ ‫فيه الوائلي يف الت�أثري يف عقول‬ ‫النا�س عن طريق احاديثه التي كانت‬ ‫تبثها اذاع��ة اي��ران الناطقة باللغة‬ ‫العربية يف ثالثة اوقات ‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫ا�شرطة الكا�سيت امل�سجلة ب�صوته ‪،‬‬ ‫واال�شرطة ال�ضوئية (‪ )C.D‬ومن‬ ‫خ�ل�ال �شبكة امل �ع �ل��وم��ات الدولية‬ ‫(االن�ترن �ي��ت)‪ .‬وات �ه��م م��دي��ر االمن‬ ‫العام ال�شيخ الوائلي (بزرع الطائفية‬ ‫بني امل�سلمني وبث ريحها ال�صفراء)‬ ‫‪ ،‬واق �ت�رح ع�ل��ى ع ��زة ال� ��دوري من‬ ‫اجل ايقاف ن�شاط الوائلي مفاحتة‬ ‫بع�ض اال�ساتذة املخت�صني بالعلوم‬ ‫اال�� �س�ل�ام� �ي ��ة واالخ� �ت� ��� �ص ��ا�� �ص ��ات‬ ‫امل�ط�ل��وب��ة وب��ا� �ش��راف م�ب��ا��ش��ر من‬ ‫قبل مديرية االم��ن العامة لدرا�سة‬ ‫حم��ا��ض��رات ال��وائ�ل��ي ب�شكل دقيق‬ ‫وت�سجيل امل�لاح �ظ��ات (ال�سلبية)‬ ‫للرد عليها ‪ ،‬وقيام املديرية نف�سها‬ ‫وبالتن�سيق مع اال�ساتذة املذكورين‬ ‫باعداد املقاالت ال�صحفية للرد على‬ ‫افكار وط��روح��ات الوائلي (ب�شكل‬ ‫هادئ وتفنيد اقواله دون اال�شارة‬ ‫اىل ا�سمه ال�صريح ‪ ،‬وامن��ا ي�شار‬ ‫اىل ع�ن��اوي��ن ه��ادف��ة مثل ال�سبئية‬ ‫املنحرفة او �شبهات واباطيل يجب‬ ‫ان متحى م��ن التاريخ ‪ ،‬وغريها)‬ ‫ف���ض�لا ع��ن اع� ��داد حم��ا� �ض��رات يف‬ ‫اذاع��ة القران الكرمي حتت عناوين‬

‫هادفة مثل (د�سائ�س اليهود‬ ‫واثرها يف تفرقة وحدة �صف‬ ‫امل�سلمني) ي �ق��وم بالقائها املالك‬ ‫املخت�ص بهذا املو�ضوع وبا�شراف‬ ‫مبا�شر من مديرية االم��ن العامة ‪،‬‬ ‫ثم يتم ت�سجيلها يف ا�شرطة �صوتية‬ ‫خا�صة لغر�ض ن�شرها يف اجلامعات‬ ‫وال�ك�ل�ي��ات ويف � �س �ي��ارات االج��رة‬ ‫والنقل العام ‪ ،‬وبيعها يف اال�سواق‬ ‫من خالل حمال الت�سجيل ال�صوتي‬ ‫لت�أمني ن�شرها) ‪.‬‬

‫مقترحات للرد على الوائلي‬

‫وت�ضمنت م�ق�ترح��ات م��دي��ر االمن‬ ‫العام اي�ضا (اعداد برنامج تلفزيوين‬ ‫يبث يف القناة العامة والف�ضائية‬ ‫م��ن قبل �شخ�صية علمية مرموقة‬ ‫يف�سر فيه بع�ض ايات القران الكرمي‬ ‫با�سلوب علمي وروحي م�ؤثر يبث‬ ‫ك��ل ا�سبوع ب�شكل منتظم لغر�ض‬ ‫ا�ستقطاب ابناء املذاهب اال�سالمية‬ ‫جميعا اليه ‪. )..‬‬ ‫اقرتح مدير االمن العام ‪( :‬توجيه‬ ‫ب �ع ����ض اخل �ط �ب��اء اجل �ي��دي��ن ممن‬ ‫ي �ج �ي��دون ف��ن اخل �ط��اب��ة با�سلوب‬ ‫ر�صني للرد على طروحات الوائلي‬ ‫ب�شكل ه��ادئ ‪ ،‬واق�ترح اي�ضا طبع‬ ‫كتاب خ��ارج القطر يحمل عنوانا‬ ‫��ص��ري�ح��ا م �ث��ل (م �ن��اق �� �ش��ات هادئة‬ ‫الق��وال ال��وائ�ل��ي) وبا�سم م�ستعار‬ ‫مثل (ت�أليف ح�سن الكاتب) ‪ ،‬ويتم‬ ‫ت��روي �ج��ه يف اال� � �س� ��واق م ��ن قبل‬ ‫امل �� �ص��ادر االم �ن �ي��ة ب�ين ال�ط�ل�ب��ة يف‬ ‫اجل��ام�ع��ات والكليات ‪ ،‬واالعتماد‬ ‫على املالك املتقدم يف حزب البعث‬ ‫العربي اال��ش�تراك��ي لرتويجه بني‬ ‫ا�صدقائهم ومعارفهم با�سلوب هادئ‬ ‫‪ ،‬ومبا ي�ؤمن و�صوله اىل املت�أثرين‬ ‫باقواله ب�شكل فعال وم�ؤثر ‪.‬‬ ‫ج ��اء ت�ع�ل�ي��ق ع ��زة ال � ��دوري نائب‬ ‫رئ��ي�����س جم �ل ����س ق� �ي���ادة ال� �ث ��ورة‬ ‫العراقي يف كتاب �سري و�شخ�صي‬ ‫‪ ،‬بعثه م��دي��ر مكتبه معد ابراهيم‬ ‫خليل الدوري يحمل الرقم خ‪625/‬‬ ‫يف ‪2002/11/11‬م اىل مدير‬ ‫االمن العام ‪ ،‬ويت�ضمن ما ن�صه ((‬ ‫‪ ..‬اطلع ال�سيد نائب رئي�س جمل�س‬ ‫قيادة الثورة على ما ورد فيه وعلق‬ ‫�سيادته (م��واف��ق وي�ك��ون امل�شرف‬ ‫ال �ع��ام ع�ل��ى ه��ذا امل �� �ش��روع الرفيق‬ ‫مدير االمن العام مع من يعاونه من‬ ‫دائرته) ‪.‬‬ ‫ان�شغلت مديرية االمن العامة اميا‬ ‫ان�شغال مبو�ضوع ال�شيخ الوائلي‪،‬‬ ‫وكان الهم لها �سوى كيفية مواجهة‬ ‫طروحاته الفكرية ‪ ،‬فا�ستدعى مدير‬ ‫االم� ��ن ال��ع��ام ان� ��ذاك راف� ��ع لطيف‬ ‫الطلفاح عقيد االمن مدير الدرا�سات‬ ‫ال�سيا�سية يف الدائرة املذكورة ومت‬ ‫تكليفه بو�ضع درا��س��ة مف�صلة عن‬ ‫كيفية تنفيذ توجيهات عزة الدوري‬ ‫وو�ضعها مو�ضع التطبيق ‪.‬‬ ‫وب��ال �ف �ع��ل ق���دم م��دي��ر ال��درا���س��ات‬ ‫ال�سيا�سية يف االمن العامة خم�سة‬ ‫م�ق�ترح��ات ب �ه��ذا ال �� �ش ��أن ‪ .‬وي�شري‬ ‫كتابه اىل االت�صال (بال�سادة العلماء‬ ‫او املفكرين ال��ذي��ن مت تر�شيحهم‬ ‫ل�ل�م���س��اه�م��ة يف ه ��ذا امل��و� �ض��وع ‪،‬‬ ‫وق ��د رح �ب��وا ج�م�ي�ع��ا ب �ه��ذا العمل‬ ‫ال ��ذي و��ص�ف��وه ب ��أن��ه ف�ع��ل جهادي‬ ‫وع �ب�روا ع��ن رغ�ب�ت�ه��م بامل�ساهمة‬ ‫فيه بامكاناتهم العلمية على وفق‬ ‫ال�صيغ التي يقوم عليها امل�شروع)‬ ‫‪ ،‬كما ي�شري اىل (من خالل اطالعهم‬ ‫على الكتب واال��ش��رط��ة ال�صوتية‬ ‫واالق� ��را�� ��ص ال �� �ض��وئ �ي��ة (‪)C.D‬‬ ‫والتي تت�ضمن احاديث وحما�ضرات‬ ‫الوائلي والتي مت توفريها من قبلنا‬ ‫فقد ح��ددوا املحاور الرئي�سة التي‬ ‫تتطلب الرد عليها من خالل املقاالت‬ ‫ال�صحفية والربامج االذاعية) ‪ .‬ثم‬ ‫يذكر مدير الدرا�سات هذه املحاور ‪.‬‬ ‫* عن ‪ :‬أحمد الوائلي‪ ..‬حياته‬ ‫ودوره في الحياة الفكرية‬ ‫واالجتماعية في العراق ‪– 1950‬‬ ‫‪ . 2003‬اطروحة دكتوراه ‪ ،‬تقدم‬ ‫بها الدكتور غانم نجيب عباس ‪.‬‬


‫‪No.(60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫ت� �ح� �ق� �ي� �ق ��ات‬

‫‪9‬‬

‫ُ‬ ‫ياناس‪ ..‬يا حكومة‪ :‬عمتنا النخلة في قرى بابل تقتل باألمراض والبلدوزرات!‬

‫إعمار منحوس يفقر الناس ويحول أراضي الفالحين إلى صحراء!‬ ‫انهالت دموعه حزنا والما وهو ينظر الى نخالته التي أخذت تتهاوى الواحدة تلو االخرى أمام عينيه‪ .‬فهذه النخالت التي ولد وكبر تحت‬ ‫ظاللها لم تغرس في أرضه بقدر ما غرست في مسامات جلده‪ ،‬ولطالما وقفت معه عندما تخلت عنه الحكومات لتعيل عائلته وتشبع‬ ‫جوعهم بثمرها حتى أجبرته عجلة الحضارة على التخلي عنها بعد سنوات تجاوزت الثمانين عاما‪ .‬يقول "هذا البستان ورثته عن‬ ‫أجدادي وربما تاريخه يمتد الالف السنين‪ ،‬ومن الصعب جدا أن اراه يتهاوى ويتقطع أمام عيني بآالت يتصدع لصوتها قلبي قبل أذني‪.‬‬ ‫فهذا البستان مصدر رزقنا ورزق آالف الحيوانات التي تأكل من ثمارها‪ ،‬وليس من السهل التخلي عن تلك االشجار التي أعتبرها جزءا من‬ ‫عائلتي"‪.‬‬ ‫تحقيق‪ -:‬تحرير الساير‬

‫الفالحون يهجرون أرض األجداد ويرمون ‪ 3‬حجارات على ماضيهم‬ ‫�أب ��و ج��ا��س��م وع �� �ش��رات ال�ف�لاح�ين غريه‬ ‫ي��واج �ه��ون خ�ط��ر اب� ��ادة ال�ن�خ�ي��ل ال��ذي‬ ‫يتف�شى يف معظم ق��رى املحافظة‪ ،‬وهم‬ ‫يقفون مكتويف ا��أيدي امام التجاوزات‬ ‫التي تتعر�ض لها ب�ساتينهم‪ ،‬والتي ت�سهم‬ ‫يف ا�ضاعة رونق القرى وجماليتها التي‬ ‫تغنى بها ال�شعراء ‪.‬‬ ‫وي�شري الكثري م��ن ال�ف�لاح�ين يف بابل‬ ‫اىل ان عمليات االب ��ادة ال�ت��ي يتعر�ض‬ ‫لها النخيل يف املحافظة ناجتة عن عدة‬ ‫�أ� �س �ب��اب �أه�م�ه��ا عمليات االع �م��ار التي‬ ‫�شملت الكثري م��ن ال�ق��رى يف املحافظة‬ ‫والتي ادت اىل االط��اح��ة ب��أع��داد كبرية‬ ‫من النخيل حتى �صارت ه��ذه ال�شجرة‬ ‫م�ع��ر��ض��ة ل�لان �ق��را���ض ب�ع��د ان هاجرت‬ ‫اال� �ش �ج��ار االخ���رى نتيجة ل�شح املياه‬ ‫وان�ت���ش��ار االم��را���ض يف الب�ساتني مع‬ ‫جتاهل امل�ؤ�س�سات الزراعية‪.‬‬ ‫يقول (جا�سم عليوي) �أحد فالحي ناحية‬ ‫ابي غ��رق‪ " :‬الكثري من �أ�شجار النخيل‬ ‫تعر�ضت للقطع ب�سبب عمليات البناء‬ ‫التي نفذت يف معظم قرى الناحية خا�صة‬ ‫م�شاريع مد الطرق ما بني القرى وداخلها‬ ‫التي تقتلع ا�شجار النخيل التي جاوزت‬

‫اعدادها الآالف"‪ ،‬م�شريا اىل "�أن معظم‬ ‫الفالحني الذين خ�سروا ب�ساتينهم ب�سبب‬ ‫ذلك مل يعو�ضوا من قبل احلكومة املحلية‬ ‫يف بابل ومل تنظر يف �أمرهم الوزارات‬ ‫امل�ع�ن�ي��ة م� ��ؤك ��دا ان جت� ��اوز احلكومة‬ ‫املحلية على م�صادر عي�ش الفالحني يف‬ ‫بابل �أم��ر ال ميكن ال�سكوت عنه‪ ،‬فبعد‬ ‫تدهور الزراعة يف جوانبها املختلفة مل‬ ‫يعد �أمام الفالحني �إال �أن يتوجهوا نحو‬ ‫االهتمام بالنخيل واالن جاءت عمليات‬ ‫الإبادة التي ادت اىل خ�سارة العديد من‬ ‫الفالحني يف املحافظة ب�ساتينهم بوجه‬ ‫عام"‪.‬‬

‫الفالحون هم السبب‬

‫ي�ؤكد املهند�س ال��زراع��ي ف�لاح ك��رمي �أن‬ ‫جتاوزات الفالحني على الب�ساتني ادت هي‬ ‫االخرى اىل االطاحة بالنخيل‪ .‬و�أو�ضح‬ ‫قائال ‪" :‬بعد تدهور الواقع الزراعي يف‬ ‫املحافظة وانت�شار ظاهرة الت�صحر يف‬ ‫القرى ب�سبب �شح املياه وع��دم مكافحة‬ ‫االوب �ئ��ة �أدى ذل��ك اىل هجرة الفالحني‬ ‫اجلماعية اىل املدن للعمل هناك وبالتايل‬ ‫قاموا بقطع ب�ساتني النخيل املنت�شرة يف‬

‫ارا�ضيهم وا�ستثمار االرا�ضي الغرا�ض‬ ‫جتارية‪ ،‬فبع�ضها حتول اىل حمال لبيع‬ ‫امل��واد االن�شائية‪ ،‬ف�ضال عن ان البع�ض‬ ‫الآخ��ر ق��د ق�سم االرا� �ض��ي التي ميتلكها‬ ‫وق ��ام ببيعها الغ��را���ض ال�سكن وبذلك‬ ‫حتولت معظم االرا� �ض��ي ال��زراع�ي��ة يف‬ ‫قرى بابل اىل مدن �صغرية‪ .‬وهذا االمر‬ ‫يعد جت ��اوزا خ�ط�يرا على البيئة علما‬ ‫ان معظم البنايات يف القرى ال تخ�ضع‬ ‫لت�صاميم وخرائط عمرانية منظمة بل‬ ‫انها تكون ب�شكل ع�شوائي وترتكز على‬ ‫جانبي ال�شوارع املبلطة‪ ،‬كما �أن القرى‬ ‫بعيدة عن املركز‪ .‬خالل ال�سنوات التي‬ ‫ت�ل��ت ��س�ق��وط ال�ن�ظ��ام ان�ت���ش��رت ظاهرة‬ ‫بيع قطع االرا� �ض��ي ال��زراع�ي��ة با�سعار‬ ‫خيالية نتيجة لعمليات التهجري التي‬ ‫تعر�ضت لها بع�ض العائالت ال�ساكنة يف‬ ‫املحافظات التي �شهدت نزاعات طائفية‬ ‫وعمليات ارهابية واج�برت املواطنني‬ ‫ع�ل��ى � �ش��راء ق�ط��ع االرا� �ض��ي ب� ��أي مكان‬ ‫ملجرد العي�ش‪ ،‬وبذلك تكون التجاوزات‬ ‫التي تعر�ضت لها ب�ساتني النخيل يف‬ ‫قرى بابل ناجتة من عدة �أ�سباب تتمحور‬ ‫معظمها على ف�شل احلكومات"‪.‬‬ ‫مقاولون ممن نفذوا م�شاريع �إعمار يف‬ ‫القرى اك��دوا وج��ود ارتباط خطري بني‬ ‫الفالح والنخلة‪ .‬املهند�س املقاول �سامل‬ ‫احل�سناوي قال �أن الكثري من امل�شاريع‬ ‫ت�ع��رق��ل م��ن ق�ب��ل ال�ف�لاح�ين ب�سبب عدم‬

‫بيوت وشوارع رثة‬ ‫تركب بساتين تاريخية‬ ‫عمرها من عمر الحضارة‬ ‫الحكومات المحلية‬ ‫ال تقدم التعويضات‬ ‫والزراعة هي الضحية‬

‫م��واف�ق�ت�ه��م ع�ل��ى ال �ق �ي��ام بقطع النخيل‬ ‫اململوك لهم ‪ ،‬وال حتل ه��ذه امل�شكلة اال‬ ‫بعد �أن ي�ت�برع اخ ��رون ب�ع��دد النخالت‬ ‫التي يفقدوها ه ��ؤالء الفالحون مقابل‬ ‫�سري امل�شروع واحيانا نواجه برف�ض‬ ‫التعوي�ض الن الفالح يعترب هذه النخلة‬ ‫�إرث��ا ال ميكن التخلي عنه �أو تعوي�ضه‬ ‫�أبدا ‪.‬‬

‫إحصائيات متناقضة‬

‫ت�شري درا� �س��ة �أع��دت�ه��ا ع��دة م�ؤ�س�سات‬ ‫زراعية بالتعاون مع مديرية زراعة بابل‬ ‫اىل �أن املحافظة حتتل املركز الثاين بعد‬ ‫حمافظة كربالء يف �أع��داد النخيل التي‬ ‫يبلغ عددها ‪ 1128‬ال��ف نخلة وبن�سبة‬ ‫‪ 14 ،33‬باملئة على م�ستوى العراق‪،‬‬ ‫واملركز االول ح�سب كمية �إنتاج التمور‬ ‫التي بلغت ‪ 65880‬ال��ف ط��ن وبن�سبة‬ ‫‪ 24‬باملئة على م�ستوى العراق‪ ،‬واملركز‬ ‫ال�ساد�س ح�سب انتاجية النخلة الواحدة‬ ‫م��ن ال �ت �م��ور ‪ .‬و�أ�� �ش ��ارت ال��درا� �س��ة اىل‬ ‫�أن زراع ��ة النخيل يف ب��اب��ل ت�ع��اين من‬ ‫م�شكالت متعددة �أهمها ارتفاع امللوحة‬ ‫و�شح املياه وانقطاعها عن الب�ساتني ملدة‬ ‫طويلة وانت�شار وا�ستفحال اال�صابة‬ ‫ب���االم���را����ض احل�����ش��ري��ة ك��ال��دوب��ا���س‬ ‫واحل� �م�ي�رة‪ ،‬وت ��ذب ��ذب �أ���س��ع��ار �شراء‬ ‫التمور ح�سب املوا�سم‪ ،‬وتخلف عمليات‬ ‫الت�سويق والتعبئة والتغليف والنقل‪،‬‬ ‫وق �ل��ة ع���دد خم� ��ازن ال �ت �م��ور وان� �ع ��دام‬ ‫وجودها يف االق�ضية والنواحي ف�ضال‬ ‫عن ت��دين االنتاجية وان��دث��ار اال�صناف‬ ‫ال �ن��ادرة م��ع تفتيت امللكيات الزراعية‬ ‫وحت��وي�ل�ه��ا اىل �أرا���ض��ي �سكن ب�سبب‬ ‫عدم جدوى الزراعة والتكاليف العالية‬ ‫ل�لان�ت��اج وع��دم ت��وف��ر الآل �ي��ات اخلا�صة‬ ‫بالب�ستنة وزراعة النخيل‪.‬‬ ‫وج���اءت اح�صائية ع��دد النخيل التي‬ ‫�أعلنتها (�سهيلة ع�ب��ا���س) ع�ضو جلنة‬ ‫ال� ��زراع� ��ة يف جم �ل ����س حم��اف �ظ��ة بابل‬ ‫متناق�ضة مع ما جاء يف تلك الدرا�سة وما‬ ‫اك��ده الفالحون يف بابل حيث �أ�شارت‬ ‫اىل "�أن عدد النخيل يف قرى بابل يبلغ‬ ‫‪ 3‬ماليني نخلة تتوزع على ‪ 145‬دومنا‬ ‫و�أن ع��دد اال��ص�ن��اف امل��وج��ودة يقارب‬ ‫ال�ستني �صنفا وب�إنتاج يقارب ‪ 55‬الف‬ ‫طن" م�شرية اىل "�أن عمليات التجريف‬ ‫التي تتعر�ض لها الب�ساتني ناجتة من‬ ‫تداخل االرا�ضي الزراعية مع الت�صميم‬ ‫العمراين"‪ .‬و�أكدت " وجود عدة دعاوي‬

‫ق�ضائية و�إج� � ��راءات م��ن ق�ب��ل ر�ؤ�ساء‬ ‫الوحدات االدارية من �أجل جتاوز هذه‬ ‫امل�شكلة واحلد منها"‪.‬‬ ‫وفيما �أ�شار عدد من الفالحني يف الأق�ضية‬ ‫والنواحي اىل �ضعف �أداء مديرية زراعة‬ ‫بابل يف جتهيز الفالحني يف املحافظة‬ ‫ب��الآل��ي��ات ال�ل�ازم ��ة جل �ن��ي املحا�صيل‬ ‫و� �ض �ع��ف ع �م �ل �ي��ات امل �ك��اف �ح��ة ورداءة‬ ‫املبيدات امل�ستخدمة فيها‪ ،‬اال �أن مديرية‬ ‫زراع��ة بابل �أك��دت على ل�سان املهند�س‬ ‫(عادل �صاحب) علي مدير اال�ستثمارات‬ ‫ال��زراع �ي��ة وم�ست�شار جمل�س حمافظة‬ ‫ب��اب��ل لل�ش�ؤون ال��زراع �ي��ة �أن املديرية‬ ‫م�ستعدة لتزويد الفالحني الذين لديهم‬ ‫م�شاريع تت�ضمن زي��ادة �أع ��داد النخيل‬ ‫واالهتمام بها‪ .‬و�أكد قائال‪" :‬لدينا مكائن‬

‫و�آليات جلني وتكريب النخيل و�أبوابنا‬ ‫مفتوحة جلميع الفالحني الذين ينظمون‬ ‫عملهم وفق طرق علمية"‪ ،‬م�شريا اىل "�أن‬ ‫عمليات القطع اجلائر التي حتدث يف قرى‬ ‫بابل ناجتة من عدة �أ�سباب �أهمها �ضعف‬ ‫الوعي لدى املواطنني الذين يتجاوزون‬ ‫ع�ل��ى النخيل ويقطعونه ل�غ��ر���ض بيع‬ ‫االرا�ضي الزراعية وحتويلها اىل �أحياء‬ ‫�سكنية‪ ،‬ف�ضال عن جتاوز م�شاريع االعمار‬ ‫وال�ت��ي �أط��اح��ت بالكثري م��ن النخيل"‪،‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن م�س�ألة تعوي�ض الفالحني‬ ‫عما فقدوه من ب�ساتني نتيجة م�شاريع‬ ‫االع��م��ار ي�ت��وق��ف ع�ل��ى ن��وع حيازتهم‬ ‫لتلك االرا�ضي‪ ،‬ف�إذا كانت ملكيات خا�صة‬ ‫تعو�ض وفقا للقانون لكن املتجاوزين‬ ‫م��ن ال��ذي��ن الميتلكون �إج ��ازات زراعية‬

‫ي�ستثنون م��ن التعوي�ض"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫"عمليات �إن�شاء الطرق تتطلب ممثال من‬ ‫قبل دائرة زراعة بابل تكون مهمته تقليل‬ ‫عدد اخل�سائر التي تتطلبها تلك امل�شاريع‬ ‫م ��ؤك��دا �أن م��دي��ري��ة زراع���ة ب��اب��ل تقوم‬ ‫بحمالت ل��زراع��ة النخيل يف املحافظة‬ ‫و�أن الوزارة ومن �ضمن م�شاريعها لعام‬ ‫‪ 2010‬والتي خ�ص�صت لهذا القطاع هو‬ ‫�أعطاء قرو�ض للفالحني لزراعة النخيل‬ ‫ونطالبهم بعد ف�ترة حم��ددة بتزويدنا‬ ‫بالف�سائل"‪ .‬وطالب احلكومة ووزارة‬ ‫ال ��زراع ��ة ب��االه �ت �م��ام مب�ع��ام��ل التعبئة‬ ‫والتغليف النها غري كافية كما �أن املعامل‬ ‫املوجود منها حاليا لغر�ض اال�ستفادة‬ ‫م��ن املنتوج الهائل للتمور �سنويا يف‬ ‫املحافظة"‪.‬‬

‫إدمان األطفال على العاب الـ (بلي ستيشن)‪ ..‬الهرب من الوحدة إلى الوحدة!‬ ‫لم تصدق (ام سعد) ما سمعته وهي تستقبل إتصاال هاتفيا من مدرسة إبنها تخبرها فيه المعاونة بتغيبه عن المدرسة في ذلك‬ ‫اليوم‪ ،‬خصوصا وإن غياباته قد تكررت‪ .‬أم سعد التي ودعت إبنها في ذلك الصباح وهو في طريقه الى المدرسة لم تشك يوما في‬ ‫سلوكه برغم إكتشافها إختفاء بعض المبالغ النقدية من محفظتها بين فترة وأخرى‪ .‬ولعلمها بولع إبنها بألعاب البلي ستيشن ذهبت‬ ‫فورا الى محل االلعاب األلكترونية الذي يقع عند ناصية الشارع لتجده غارقا في اللعب‪ .‬تقول ام (سعد) «كان ظني في محله‪ ،‬ولم يكن‬ ‫وحده فقد كان برفقة بعض من زمالئه في المدرسة و ابناء الجيران وقد وضعوا حقائبهم المدرسية جانبا متناسين الدوام‪ .‬إصطحبته‬ ‫الى البيت وقررت متابعة وضعه الدراسي فزرت مدرسته حيث إكتشفت تردي وضعه الدراسي‪ ،‬والمشكلة إني عاقبته بشتى الطرق‬ ‫ومع ذلك ظل مصرا على التسلل خلسة من البيت والمدرسة والذهاب الى محل األلعاب األلكترونية»‪.‬‬

‫تحقيق‪ :‬ناظم العكيلي‬

‫مسؤولية العائلة أم‬ ‫المدرسة؟‬ ‫ان ظ��اه��رة �إزدي� ��اد حم��ال االلعاب‬ ‫االل �ك�ترون �ي��ة وان�ت���ش��اره��ا ب�شكل‬ ‫ع �� �ش��وائ��ي يف �أزق� � ��ة و�� �ش���وارع‬ ‫املناطق ال�سكنية وال�سيما الفقرية‬ ‫باتت خطرا م�ضافا يهدد م�ستقبل‬ ‫الأط� �ف���ال‪ ،‬ه ��ذا م��ا ي �ق��ول��ه ال�سيد‬ ‫(ع��دن��ان ��ص��ال��ح) ���أح ��د النا�شطني‬ ‫يف جمال دعم الطفولة يف العراق‬ ‫وي�ضيف ‪« :‬الأطفال من التالميذ �أو‬ ‫غريهم ي�ترددون على ه��ذه املحال‬ ‫دومن��ا رقابة �أو م�س�ؤولية �سواء‬ ‫من الأ�سرة �أو املجتمع ناهيك عن‬ ‫�سطحية �أغلب برامج وم�شروعات‬ ‫رع ��اي ��ة ال �ط �ف��ول��ة ال��ت��ي تتبناها‬ ‫امل�ؤ�س�سات الر�سمية �أو منظمات‬ ‫املجتمع امل� ��دين»‪ .‬وي�ل�ق��ي �صالح‬ ‫باللوم يف الغالب على العائلة التي‬ ‫تبدي ت�ساهال كبريا يف مو�ضوع‬ ‫�إدم��ان الألعاب الألكرتونية‪ ،‬بدفع‬ ‫الطفل �إىل قاعات وحم��ال الألعاب‬ ‫للتخل�ص م��ن م�شاك�ساته داخ��ل‬ ‫امل� �ن ��زل‪� .‬أم� ��ا الإع�ل�ام ��ي (�صالح‬ ‫ال���س�ل�ط��اين) في�شري «�إىل �أهمية‬ ‫تفعيل دور الإع�ل��ام وال�صحافة‬ ‫يف ت�سليط ال�ضوء على خطورة‬

‫وت��داع�ي��ات ه��ذه ال�ظ��اه��رة ودرجة‬ ‫ت�أثريها الكبرية على تردي الأحوال‬ ‫النف�سية والبدنية للطفل ب�شكل عام‬ ‫وتردي امل�ستوى التعليمي للتالميذ‬ ‫ال��ذي يتحول �أح�ي��ان��ا �إىل ت�سرب‬ ‫التالميذ و�إنقطاعهم ب�شكل كامل‬

‫ع��ن ال � ��دوام امل��در���س��ي» م�ضيفا‪:‬‬ ‫«وزارة ال��داخ �ل �ي��ة ت�ت�ح�م��ل ق��درا‬ ‫كبريا من �أعباء امل�شكلة من خالل‬ ‫�صمتها �أم��ام ه��ذا اخل��رق الفا�ضح‬ ‫م��ن ق�ب��ل حم��ال الأل��ع��اب للحقوق‬ ‫املدنية للعوائل وت�سببها يف �ضياع‬

‫م�ستقبل �أع��داد كبرية من التالميذ‬ ‫وعلى ال��وزارة �أن ت�ضع على الأقل‬ ‫�ضوابط قانونية ورقابية على هذه‬ ‫املحال ك�أن حتدد وتفر�ض – مثال‬ ‫ �أعمارا معينة يف ال�سماح بارتياد‬‫هذه املحال»‪.‬‬

‫أضرار تربوية و صحية‬

‫ف �� �ض�لا ع ��ن الأ� � �ض� ��رار ال�ترب��وي��ة‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة والأ�� �س ��ري ��ة‪ ،‬ت�شكل‬ ‫ه��ذه املحال ب ��ؤرا تفتقر �إىل �أدنى‬ ‫�شروط ال�صحة وال�سالمة والراحة‬ ‫النف�سية واجل�سدية‪ ,‬فهذه املحال‬ ‫ع�ل��ى الأغ �ل��ب لي�ست �أك�ث�ر و�أك�ب�ر‬ ‫من دكاكني �صغرية توفر عددا من‬ ‫�أجهزة البالي �ستي�شن وتفتقد �أدنى‬ ‫م�ستويات الإهتمام‪ ،‬فال ت�ضم �سوى‬ ‫ج��دران رطبة ق��ذرة و�إ��ض��اءة �شبه‬ ‫معدومة م�صدرها �إ�ضاءة �شا�شات‬ ‫الأج� �ه ��زة ال �ت��ي و� �ض �ع��ت �أمامها‬ ‫كرا�س خ�شبية مهرتئة و�أخرى من‬ ‫احلديد دون م�ساند ظهر في�ضطر‬ ‫م��ن مي��ار���س اللعب �إىل الإنحناء‬ ‫ط� ��وال م ��دة ال �ل �ع��ب‪ ،‬الأم� ��ر ال��ذي‬

‫ي�سبب �آالما و�أ�ضرارا ج�سدية‪ .‬من‬ ‫جهته ينبه طبيب �أمرا�ض العيون‬ ‫الدكتور (رع��د �سلمان ناجي) �إىل‬ ‫«الأ�� �ض ��رار ال�صحية ال�ن��اجت��ة عن‬ ‫تعر�ض الأطفال ل�شا�شات الأجهزة‬ ‫والإ� �ض��اءة والأل ��وان القوية التي‬ ‫من �أبرزها حت�س�س العني وت�أثرها‬ ‫و�إج� �ه ��اده ��ا وك� ��ذا ت���أث��ر ع�ضالت‬ ‫العني وال�شبكية نتيجة امل�شاهدة‬ ‫والرتكيز امل�ستمرين ال��ذي ي�ؤدي‬ ‫مع مرور الوقت �إىل �ضعف الب�صر‬ ‫وم�شاكل ب�صرية كثرية»‪ .‬وين�صح‬ ‫ال��دك�ت��ور رع��د «ب���ض��رورة الرقابة‬ ‫امل���س�ت�م��رة ع�ل��ى الأط��ف��ال م��ن قبل‬ ‫�أول� �ي ��اء الأم � ��ور وحت��دي��د �أوق���ات‬ ‫اللعب والراحة وم�شاهدة التلفاز‬ ‫وت��وف�ير ب��دي��ل منا�سب للطفل يف‬

‫اس����ت����ن����زاف أم�������وال ال����ع����وائ����ل وت���ش���ج���ي���ع األط�����ف�����ال ع���ل���ى ال����ه����رب م����ن ال���م���درس���ة‬

‫امل �ن��زل ب��دال م��ن ذه��اب��ه �إىل حمال‬ ‫الألعاب الألكرتونية»‪.‬‬ ‫وي�ؤكد اجلميع رف�ض وج��ود مثل‬ ‫ه��ذه امل�ح��ال يف املناطق ال�سكنية‬ ‫وينبه دائما �إىل ت�أثرياتها ال�سلبية‬ ‫على الأبناء‪� ،‬إال �أن الغرابة تكمن‬ ‫يف �أن �أغلب زبائن هذه املحال هم‬ ‫من االطفال‪.‬‬ ‫الطفل (ع ��ادل) البالغ م��ن العمر‪-‬‬ ‫‪ 11‬عاما‪ -‬ي�برر �سبب وج��وده يف‬ ‫حمل الألعاب الألكرتونية كونها «‬ ‫حتتوي على �ألعاب مثرية وم�شوقة‬ ‫وقيمة والأهم �أن الألعاب رخي�صة‬ ‫الثمن‪ ،‬بينما ال يخفي �إنه ي�أتي يف‬ ‫بع�ض الأوقات من دون علم �أ�سرته‬ ‫ب�ح�ج��ة �إن� ��ه ي�ل�ع��ب م��ع �أ�صدقائه‬ ‫يف ال�شارع و�أوق ��ات �أخ��رى ي�أخذ‬ ‫الإذن من والديه»‪ .‬ويقول «�أحيانا‬ ‫يعطيني �أبي �أو �أمي املال‪ ,‬و�أحيانا‬ ‫�أوفر من م�صروف املدر�سة» وعادل‬ ‫يف�ضل لعبة امل�صارعة‪ .‬بدوره يقول‬ ‫الطفل (معني) البالغ من العمر‪12 -‬‬ ‫�سنة‪�« -‬إن لديه جهاز بلي �ستي�شن‬ ‫يف املنزل �إ�شرتاه له والده اال انه‬ ‫يفتقر ح�سب قوله �إىل وجود �ألعاب‬ ‫قوية ومثرية والتي توجد ب�شكل‬ ‫كبري يف تلك املحال»‪.‬‬

‫خلل في النظام التربوي‬

‫(حم � �م� ��د ال � � �ع� � ��اديل) ‪-‬م � �ع� ��اون‬ ‫م��دي��ر اح� ��دى امل� ��دار�� ��س‪ -‬يحمل‬ ‫اال�� �س���رة م �� �س ��ؤول �ي��ة ه � ��روب �أو‬ ‫غ�ي��اب الطالب وذه��اب��ه �إىل حمال‬ ‫الأل��ع��اب الأل �ك�ترون �ي��ة �أو غريها‬ ‫ويقول «الأط�ف��ال �أمانة يف �أعناق‬ ‫�آبائهم و�أمهاتهم وحميط �أ�سرهم‪،‬‬ ‫وم��رح��ل��ة ال �ط �ف��ول��ة ه ��ي مرحلة‬ ‫ت�ك��وي��ن و�إك�ت���س��اب وت�ع�ل��م‪ ،‬وهذا‬ ‫ه��و م��ا ��س�ي�ح��دث �إذا ظ��ل الطفل‬ ‫ي�تردد با�ستمرار على تلك املحال‬ ‫�أو غريها من دون رقابة �أ�سرية»‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف «ك��م��ا �إن � ��ه ي �ج��ب على‬

‫الأب �أو �أالم م��راف�ق��ة الطفل عند‬ ‫الذهاب �إىل املدر�سة التي تتحمل‬ ‫امل �� �س ��ؤول �ي��ة يف ح ��ال دخ��ول��ه من‬ ‫الباب وحتى خروجه»‪ ،‬منوها �إىل‬ ‫«�إن املدر�سة ال تقل م�س�ؤوليتها عن‬ ‫الأ� �س��رة م��ن خ�لال متابعة الطلبة‬ ‫وال�سيما طالب املرحلة االبتدائية‬ ‫واملتو�سطة ومعرفة �أ�سباب الغياب‬ ‫بالن�سبة للمتغيبني والتوا�صل‬ ‫امل�ستمر مع �أول�ي��اء الأم��ور يف كل‬ ‫ما يتعلق مب�ستوى الطالب»‪ .‬مبينا‬ ‫«ان بع�ض االلعاب العنيفة تت�سبب‬ ‫يف ازدياد ظاهرة العنف لدى طلبة‬ ‫املدار�س»‪.‬‬ ‫وتوعز الباحثة الإجتماعية (جنالء‬ ‫�صادق) ظاهرة �إدمان الأطفال على‬ ‫الأل�ع��اب الألكرتونية اىل «الفراغ‬ ‫ال�ترب��وي يف الأ� �س��رة واخل�ل��ل يف‬ ‫ال �ن �ظ��ام ال�ت�رب ��وي يف امل��در� �س��ة‪،‬‬ ‫ف��امل��دار���س �أ�صبحت مكانا لتعبئة‬ ‫امل ��واد العلمية والأدب �ي��ة بطريقة‬ ‫ج��اف��ة خالية م��ن عن�صر الت�سلية‬ ‫وتعليم الأط��ف��ال ط��رق �إ�ستغالل‬ ‫�أوق�� ��ات ال� �ف ��راغ‪� ،‬أم� ��ا يف حميط‬ ‫العائلة فقد �شجع �إن�شغال الأهايل‬ ‫بالعمل نتيجة الو�ضع الإقت�صادي‬ ‫ال�صعب اىل ت��وج��ه الأط��ف��ال اىل‬ ‫الأل � �ع� ��اب الأل��ك�ت�رون��ي��ة لإ�شباع‬ ‫رغباتهم‪ ،‬فغالبا ما يعي�ش الأطفال‬ ‫ح��ال��ة م ��ن ال ��وح ��دة وخ�صو�صا‬ ‫يف ال �ع��وائ��ل القليلة ال �ع��دد‪ ،‬كما‬ ‫�أن معظم ال�ع��وائ��ل متنع �أوالده ��ا‬ ‫م ��ن ال �ل �ع��ب يف ال�����ش��ارع وال� ��ذي‬ ‫يعترب �ضروريا يف مرحلة عمرية‬ ‫معينة‪ ،‬م��ا ح��ول �إن�ت�ب��اه الأطفال‬ ‫اىل الألعاب الألكرتونية خ�صو�صا‬ ‫يف ظ��ل الإع�ل�ان��ات امل�ستمرة عن‬ ‫الأجهزة اجلديدة وتطورها الذي‬ ‫��ص��ار متاحا على معظم القنوات‬ ‫بعد دخ��ول ال�ستاليت اىل البيوت‬ ‫و�إغراق ال�سوق بالب�ضائع الأجنبية‬ ‫دون مراقبة»‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫كنت مجنونا‪...‬؟!‬

‫يوميات نزيل سياسي‬

‫محمد غني حكمت سندباد النحت العراقي‬ ‫( كان قدري أن أكون نحاتا في بلد مثل العراق ومن المحتمل أن أكون نسخة أخرى لروح نحات سومري أو بابلي أو‬ ‫آشوري أو عباسي كان يحب بلده ) ال تستطيع األقدار أن تغير تاريخ حضارة إذا رسمها وخطها بأرض مثل ارض‬ ‫العراق خصبة تفنى لتولد من جديد ‪ ،‬فالمساحة الفنية الشاسعة لهذا الفنان ولدت في عقر أرضه وعلى ضفاف نهريه‬ ‫‪ ،‬ذلك االنتماء ‪ ،‬انتماء لمبدعين رسموا تلك الخارطة العظيمة ووضعوا سلفا حضارة نبش فيها كل من حط على أرض‬ ‫العراق مستكشفا أو مؤرخا أو حتى لصا ليسرق تلك القيم العريقة والمؤثرة في تاريخ البشرية جمعاء ‪ ،‬ومحمد غني‬ ‫حكمت قدر انزل فبرع في رسم خطوط ومناهج تلك الحضارات لتستمر رغم العصيان الذي يواجهه هذا التاريخ في‬ ‫هذه الفترة العصية علينا جميعا ‪.‬‬

‫القسم الثاني‬ ‫(‪)19‬‬ ‫«المغامرة هي أن تكون على قيد الحياة»‬ ‫هنري ميشو‬

‫ها نحن نتفقد الغرفة اجلانبية التي تقع يف نهاية املمر الق�صري خارج‬ ‫البوابة احلديدية التي كانت تقطع علينا اخلارج املحدود امل�سجون‬ ‫هو الآخر داخل ال�سور الكونكريتي العايل الذي مييز ردهة ال�سجن‬ ‫‪،‬الغرفة التي كانت تعد خمزنا ملحتويات ال��رده��ة م��ن �شرا�شف‬ ‫وب�سط وبطانيات ومالءات وكرا�س مك�سورة و�أخرى مل ت�ستعمل‬ ‫قط كانت الباحثة تقف جانبيا وت�صدر �أوامرها لعدد من النزالء‬ ‫القدامى لكي يقوموا بتفريغ الغرفة بكاملها لكي يعاد جتهيزها كي‬ ‫تكون مر�سما ومنتدى اللقالق اخل�شبية‪ ،‬وكانت �سبب هذه الت�سمية‬ ‫هو �أنني �سمعت �أن ثمة عالقة غام�ضة وخفية بني اجلنون واللقالق‬ ‫ال�سيما واين �سمعت ذات مرة و�أنا داخل امل�ست�شفى عن ر�سام �شهري‬ ‫كان نزيال هنا وكان الر�سام فاقدا لقواه العقلية �إال من موهبته يف‬ ‫الر�سم وكان ُيعتمد عليه يف ر�سم اللوحات التي يحتاجها امل�شغل‬ ‫اخل�شبي داخل امل�ست�شفى وكان هذا الر�سام كلما يقف �أمام ا�ستانده‬ ‫اخل�شبي وي�ضع لوحة جديدة للر�سم �سرعان ما ير�سم لقلقا خ�شبيا‬ ‫متقنا متاما‪ .‬لقلق م�صنوع من اخل�شب ويقف على �ساق واحدة‬ ‫والر�سام ه��ذا ع��رف عنه ب�أنه ك��ان متهما بحرق منزل اح��د جتار‬ ‫اللوحات وحماولة قتله �أمام بيته يف منا�سبة �أخرى مما ا�ضطرت‬ ‫ال�سلطات �إىل القاء القب�ض عليه و�إيداعه هنا لفرتة طويلة ال يتذكر‬ ‫�أحد عدد ال�سنني التي ق�ضاها هنا كان الر�سام ي�سمى عزيز ري�شة‬ ‫وكان �أبو رنا قد حدثني نقال عن حكمت الرباج عن �أمني امليكانيكي‬ ‫وعن �أبو عراق الأهوج نقال عن حادثة رويت جماعيا تروي ق�صة‬ ‫موت عزيز ري�شة وهي ق�صة طريف�� وحزينة تختلط بها امل�أ�ساة‬ ‫بامللهاة كنت �أ�صغي �إىل �أبي رنا املعلم املتقاعد الذي جلبوه �إىل هنا‬ ‫لأنه قتل ابنته يف ليلة دخلتها بعد �أن‬ ‫عرف ب�أنها غري باكر بينما اثبت الطب‬ ‫ال�شرعي بان زوجها مل يلج بها كفاية‬ ‫وان ��ه م���ص��اب ب��االن�ت���ص��اب اجلزئي‬ ‫وب��ال �ت��ايل ف �ق��د ق �ت��ل �أب� ��و رن ��ا ابنته‬ ‫الوحيدة رنا بناء على اعتقاد خاطئ‬ ‫ك��ان كفيال ب��ان يفقده �صوابه حتى‬ ‫بعد �أن قررت اللجنة الطبية �إخراجه‬ ‫من امل�ست�شفى لأنه كان ق�ضى �ضعف‬ ‫حمكوميته بناء على ا�ستيفاء احلق‬ ‫العام لكن �أب��ا رن��ا رف�ض ه��ذا القرار‬ ‫وف�ضل �أن يق�ضي بقية حياته داخل جدرا امل�ست�شفى كنت �أزوره كل‬ ‫مرة لأخرج منه بحكاية جديدة كان �صندوقا للحكايات يعرف الكثري‬ ‫عن كل �شيء ومنها حكاية عزيز ري�شة التي �أجملها يل قائال‪:‬بينما‬ ‫عزيز ري�شة ما�ض يف تزكية معظم وقته يف ر�سم اللوحات اخليالية‬ ‫منها او البورتريه او جم��رد ر�سومات مت�شابهة للقالق خ�شبية‬ ‫حدث �أمر غريب مل يحدث من قبل مطلقا‪،‬حيث تنامت اخبار بان‬ ‫نائب رئي�س اجلمهورية كان قد قرر زيارة امل�ست�شفى وتفقد �أحوال‬ ‫النزالء فيها وكان هذا النائب يف منت�صف ال�سبعينيات من القرن‬ ‫املا�ضي لي�س �سوى �صدام ح�سني وكان �آنذاك مقربا اىل النا�س ومل‬ ‫تظهر �صورته ال�سيئة بعد‪ ،‬وهكذا دخلت امل�ست�شفى يف هرج ومرج‬ ‫و�صار كل عامل فيها ب�إنذار وال ادري من هو الذي خطر بباله �أن‬ ‫يقوم عزيز الر�سام بر�سم �صورة للنائب رئي�س اجلمهورية �إكراما‬ ‫لهذه الزيارة كانت هناك �صورة �صغرية ن�سبيا لرئي�س اجلمهورية‬ ‫�آنذاك احمد ح�سن البكر وبالتايل فمن الواجب �أن تر�سم �صورة‬ ‫النائب �إىل جوار هذه ال�صورة وكانت هناك جدارية �شاهقة تطل‬ ‫على �ساحة وقوف ال�سيارات وقع االختيار عليها لكي يكون قفاها‬ ‫�صورة النائب و�ضع هناك رافعات حديدية ذات دواليب لكي يقف‬ ‫عليها الر�سام ال�سيما وان هذا الأخري نزيل من نزالء امل�ست�شفى و‬ ‫�ستكون هذه ال�صورة املر�سومة مدعاة للفخر وبالتايل فقد كلف‬ ‫الر�سام عزيز ري�شة بالأمر وحمل هو �أدواته للر�سم و�شرع بالعمل‬ ‫قبل �أربعة �أيام من الزيارة املقررة بينما ان�صرفت �إدارة امل�ست�شفى‬ ‫لتنظيف الردهات بالكامل وطلي اجلدران والعمل على �إعادة ت�أهيل‬ ‫املوا�سري اخلا�صة باحلمامات اخللفية ‪.‬‬

‫خضيرميري‬

‫‪No.(60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫‪khdhrmery@yahoo.com‬‬

‫فاضل ضامد‬

‫ه ��ذا امل�ستن�س ��خ البابل ��ي �أو ال�سوم ��ري �أو‬ ‫الآ�ش ��وري على حد قوله �ساف ��ر �سندبادا بتلك‬ ‫الروا�سب الروحية لت�ستقر يف بلدان عدة فهو‬ ‫خري ��ج املدر�س ��ة االيطالية منتج ��ة رواد الفن‬ ‫العاملي‪ ،‬لكنه مل يت�أث ��ر باملو�ضوعات الغربية‬ ‫حي ��ث ن ��داء �أ�سالف ��ه مي�ل��أ عمق ��ه ودواخل ��ه‪،‬‬ ‫ف�شاعريته جاءت من �صميم املو�ضوع املحلي‬ ‫والتاريخ ��ي لبل ��ده ‪ ،‬امل ��وروث واحلكاي ��ات‬ ‫والأ�ساط�ي�ر كان ��ت منب ��ع �إلهام ��ه وم�ص ��درا‬ ‫عظيم ��ا ملو�ضوعات ��ه ‪ ،‬يف اخلط ��اب الفني له‬ ‫ت�ستق ��ر ذاكرت ��ه وثقافت ��ه �أوال عل ��ى التقني ��ة‬ ‫الزخرفية م�صدرها الزخرفة الإ�سالمية وثانيا‬ ‫املو�ضوع بكل �أ�شكاله م�سحوب ملا�ض �سحيق‬ ‫من احلكايات التي خلفها لنا الأ�سالف ‪.‬‬ ‫وقدرنا نحن العراقي�ي�ن ان منتلك مثل ه�ؤالء‬ ‫العباق ��رة ل�سرد تاريخن ��ا وت�سجليه خوفا من‬ ‫ان تطوي ��ه العادي ��ات ‪ ،‬والي ��وم حت ��ت ن�صب‬ ‫احلري ��ة �شهد الع ��راق مالحم جدي ��دة تطالب‬ ‫بتغي�ي�ر الأو�ضاع نحو الأف�ض ��ل هذا الن�صب‬ ‫رائعة جواد �سليم �أ�صبح مقرا لبزوغ احلرية‬ ‫وك�أن ال�شم� ��س ع ��ادت لت�ش ��رق حت ��ت ه ��ذا‬ ‫الن�ص ��ب ويف يوم �أخر �سنج ��د ن�صب املتنبي‬ ‫مكانا ل�ش ��روع ال�شعراء و�شهري ��ار و�شهرزاد‬ ‫مكانا ل�شروع املحبني وهكذا ‪.‬‬ ‫ويف الأي ��ام الأخرية �أقام الفن ��ان معر�ضا يف‬ ‫القاه ��رة وعلنا ن�شهد عن قريب معر�ضا له يف‬ ‫بغ ��داد �أو �أي حمافظة حتتف ��ل به وقال الناقد‬ ‫م ��ازن ع�صفور ع ��ن �أعمال الفن ��ان ( �إن حممد‬ ‫غني حكمت من النحاتني العرب البارزين يف‬ ‫احلركة الفنية الت�شكيلية من ��ذ �أوا�سط القرن‬ ‫املا�ضي‪،‬وتتمي ��ز �أعمال ��ه النحتي ��ة ب�صبغ ��ة‬ ‫�أ�سطوري ��ة ممزوجة بال�ت�راث العربي ب�شكل‬ ‫عام والرافدي ب�شكل خا�ص و�أ�ضاف ع�صفور‪:‬‬

‫من حيث التنفيذ الت�شكيلي فان الفنان حكمت‬ ‫يع�ش ��ق جداريات النحت الغائر‪ ) .‬وت�أتى هذا‬ ‫الو�ص ��ف من �أن الفنان يع�ش ��ق النحت الغائر‬ ‫‪ ،‬حي ��ث كان اجل ��دار ال�صفح ��ة الت ��ي غ ��دت‬ ‫متوالي ��ات م ��ن الإب ��داع لت�سجي ��ل املعطي ��ات‬ ‫اليومية للفنان الرافديني ‪ ،‬كتابات و�أ�ساطري‬ ‫ومالحم جبارة‪ ( ،‬وللجدران �آذان ) مثلما قيل‬ ‫يف زمن ما ‪ ،‬واليوم نحن نتابع تلك اجلدران‬ ‫لتحك ��ي مغامراتها مع الفنان�ي�ن الذين ح ّملوا‬ ‫رواياتهم عليها وهي �صاغية لت�سجل تواريخ‬ ‫الأر� ��ض عموم ��ا وامليزوبوتامي ��ا خ�صو�صا‬ ‫لنت�صف ��ح ما�ضين ��ا ويفتخ ��ر ب ��ه �أجيالن ��ا‬ ‫ون�ستق ��ي من ��ه �إلهامنا ‪ ،‬وم ��ازال اجلدار عند‬ ‫( حكم ��ت ) ت�ضاري�س لها �أ�صولها ومل تكونها‬ ‫الري ��اح �أو الزالزل ولك ��ن روح الفنان �سربت‬ ‫تلك الت�ضاري� ��س لتحركها وتنطق جداول من‬ ‫امل�شاعر العراقية واحلكايات ال�شعبية ‪.‬‬ ‫الفن ��ان العراق ��ي ‪ ،‬ل ��و حددن ��ا زمن ��ا للنح ��ت‬ ‫العراق ��ي ( ‪ 1980‬لغاي ��ة يومن ��ا ه ��ذا ) جنده‬ ‫ق ��د ا�ستوعب ب�شكل منت ��م �أو رمبا غري منتم ‪،‬‬ ‫واقع غري ملمو� ��س ومبهم‪ ،‬وهي �إزاحات يف‬ ‫املو�ضوع ��ات والقي ��م الفل�سفية وهي جتليات‬ ‫عل ��ى هام� ��ش مابع ��د احلداث ��ة �أي�ض ��ا‪� .‬شه ��د‬ ‫النح ��ت العراقي ممار�س ��ات ق�صدية رمبا اثر‬

‫ّ‬

‫عليه ��ا اجلان ��ب ال�سيا�سي للبل ��د ولكنها تبقى‬ ‫�ضم ��ن ح ��دود املنطق ه ��ي خروق ��ات ولكنها‬ ‫رائعة حتى و�أن كانت ت�صب لغاية معينة ‪� ،‬إال‬ ‫�أن حكم ��ت كان م�صرا كونه م ��ن جيل الرواد‪،‬‬ ‫اجلي ��ل اجلمي ��ل ‪ ،‬عل ��ى طروح ��ات �شمولي ��ة‬ ‫غ�ي�ر �آبه لعرثات التغ�ي�رات ال�سيا�سية للبلد ‪،‬‬ ‫وانتم ��ا�ؤه �أي�ضا يكتمل عندم ��ا يكون منجزه‬ ‫الفن ��ي م ��ن ارث ه ��ذه الأر� ��ض ‪ ،‬وه ��ي ميزة‬ ‫غ ��دت رمزا له ��ذا الفن ��ان ا�ستوعبت ��ه ف�أ�صبح‬ ‫مزيج ��ا وطنيا �أ�ضاف لذلك بع�ض التحلية من‬ ‫الإرث العامل ��ي مث ��ل جدارية الع�ش ��اء الأخري‬ ‫لدافن�ش ��ي وغريها ك�ث�ر‪ ،‬والي ��وم ال�ساحة مل‬ ‫تخ ��ل م ��ن املبدع�ي�ن ‪ ،‬وه ��ي من ��اورة حقيقية‬ ‫لإيج ��اد منف ��ذ للخ ��روج م ��ن الرته ��ل ال ��ذي‬ ‫ي�صيب البلد ‪ ،‬وهن ��اك م�شروع الجناز �أربعة‬ ‫ن�صب �ستقام عل ��ى �أر�ض العراق للفنان وهي‬ ‫امل�صباح ال�سح ��ري تلك احلكاية التي �سافرت‬ ‫عرب الأجي ��ال لتن�ش ��ر �أروع الأ�ساطري لوادي‬ ‫الرافدي ��ن ‪،‬ولك ��ن الفن ��ان ا�ستع ��ار الفانو�س‬ ‫م ��ن ع�ل�اء الدين ب� ��أن ال يجاوره ه ��ذه املرة ‪،‬‬ ‫مثلم ��ا ترب ��ع �شهريار �أمام �شه ��رزاد وال �أدري‬ ‫�إن كان ��ت فرو�ض ��ات ديني ��ة ل�سح ��ب الب�ساط‬ ‫م ��ن حت ��ت املنحوت ��ات الت�شخي�صي ��ة ‪،‬فعالء‬ ‫الدي ��ن ه ��و الأب الروحي للم�صب ��اح �أو رمبا‬

‫س � � � � � � �ي�� � � � � ��دة ال � � � � � � � �ج� � � � � � � ��دران‬ ‫أجود مجبل الخفاجي‬

‫ُ‬ ‫ح َ‬ ‫الدورق‬ ‫ري‬ ‫ني ي�ص ُ‬ ‫زنزانة َ عطر ٍ ‪،‬‬ ‫و ُيقطـ ّ ُب � ُ‬ ‫ألف جدا ْر‬ ‫ني حتيط ُ ال ُ‬ ‫ح َ‬ ‫أ�سالك‬ ‫ماء‬ ‫ِ‬ ‫بقطرة ٍ‬ ‫كفرتْ بالأنها ْر‬

‫ت�أتي �س ّيدة ُ ا ُ‬ ‫جلدرانْ‬ ‫تتع ّرى ‪ُ ...‬‬ ‫تلهث‬ ‫كالليمون‬ ‫تـُقي ُم على منف�ضة‬ ‫التبغ ِ ‪� ...‬صالة َ دخانْ‬ ‫ُ‬ ‫وتريق �أنوثة َ ك َل‬ ‫ن�ساء الأر�ض ِ‬ ‫�شفتي ‪،‬‬ ‫على‬ ‫َ‬

‫فيكتظ ّ بروحي ٌ‬ ‫�شبق‬ ‫ك ْو ٌ‬ ‫ين ‪،‬‬ ‫دروب دمي ‪،‬‬ ‫و ُت�ضي ُء‬ ‫ُ‬ ‫�أتهافتُ محُ رتقا ً‬ ‫بالأمطا ْر‬ ‫** ** **‬ ‫�سيدة َ اجلدران ِ �سالم ًا‬ ‫‪ ...‬ياع�شتا ْر‬

‫األكاديميات العاطلة‬

‫جمال جاسم أمين‬ ‫ينطوي ع�ن��وان ه��ذه الفقرة على‬ ‫اك�ثر م��ن مفارقة �ساخرة وه��و ال‬ ‫يتوقف عند العطل املفاجئ ملاكنة‬ ‫االكادمييات التي ينبغي ان ت�ستمر‬ ‫بوتائر اعلى بل يتعدى ذلك اىل ما‬ ‫ه��و اه��م واق���س��ى ‪ ،‬ذل��ك م��ا ذكره‬ ‫الدكتور خلف الدليمي من خالل‬ ‫عبارة �صادمة اكدت ب�أن ( املجتمع‬ ‫العراقي كثري التعلم قليل الثقافة )‬ ‫يظهر مثل هذا الت�شخي�ص واحدا‬ ‫من الت�صدعات الكربى يف مفهوم‬ ‫الثقافة بل ومفهوم التعليم اي�ضا‬ ‫خا�صة اذا ما اكدنا فهمنا للثقافة‬ ‫ب�أنها منظومة اداء وان التعليم هو‬ ‫واحد من اال�ساليب‬ ‫املتبعة لتح�سني هذا االداء ‪ ،‬لنبد�أ‬ ‫اوال بالت�صدع الذي ا�صاب منظومة‬ ‫التعليم ‪ /‬هذه املنظومة التي كفت‬ ‫ع��ن ان �ت��اج (ث�ق��اف��ة) او امل�ساهمة‬ ‫يف انتاجها على االق��ل ‪ ،‬نقول ‪:‬ـ‬ ‫ح�صل ذل��ك عندما ا�صبح الدر�س‬ ‫االكادميي (تلقين ًا ) الغري او هو‬ ‫(در���س ) معزول عن اية (فعالية)‬ ‫وه��ي ع��زل��ة غ�ير منتجة �سبق ان‬ ‫ف�صلنا فيها القول ‪ ،‬قد تكون هذه‬ ‫التو�صيفات ال �ت��ي ن��ذك��ره��ا االن‬ ‫لي�ست � �س��وى ن�ت��ائ��ج وع�ل�ي�ن��ا ان‬ ‫نبحث عن اال�سباب التي ادت اليها‬ ‫‪ ،‬رمبا تكمن اال�سباب احلقيقية يف‬ ‫ال �ظ��روف ال�سيا�سية التي عملت‬ ‫على افراغ االكادميية من حراكها‬ ‫اجلاد واملثمر لت�ستبدلها‬ ‫با�شرتاطات ايديولوجية ال عالقة‬ ‫لها بامل�س�ألة ‪ ،‬االمر الذي افرز طبقة‬ ‫من االكادمييني الداخلني اىل هذا‬ ‫البهو (بهو االك��ادمي�ي��ة) م��ن باب‬ ‫اي��دي��ول��وج��ي حم ����ض ال� �ص �ل��ة له‬ ‫بالكفاءة او االنتاج ولعل املراقب‬ ‫ي�شهد مثل ه��ذا التحول اخلطري‬ ‫منذ ثمانينيات القرن املا�ضي حتى‬ ‫حلظة و�صولنا اىل هذا االنحدار‬ ‫ال��ذي نحن فيه اذ توقف التعليم‬

‫ق � �ل� ��ة ال � �ث � �ق� ��اف� ��ة وك � � �ث� � ��رة ال� �ت� �ع� �ل� �ي ��م!‬ ‫بل غابت (املدر�سة) باملرة على حد‬ ‫تو�صيفات املفكر ميثم اجلنابي يف‬ ‫حوار معه ((من ال�صعب احلديث‬ ‫االن عن مدر�سة وجامعة عراقية‬ ‫ع�صرية فاملدر�سة اق��رب ما تكون‬ ‫(مركز حمو امية) واجلامعة اىل‬ ‫مدر�سة ريفية متهرئة! )) ‪.‬‬ ‫واذا اردن� ��ا ان نتعمق اك�ث�ر يف‬

‫للفن ��ان ق�ضيته يف �إخ ��راج اجلزء اجلميل من‬ ‫احلكاي ��ة رمبا يبق ��ى الرم ��ز �أو الداللة تغنينا‬ ‫ع ��ن كثري م ��ن التفا�صي ��ل ‪ ,‬والن�ص ��ب الثاين‬ ‫بيت �شعر لل�شاع ��ر م�صطفى جمال الدين هذا‬ ‫ال�شاع ��ر الذي تغنى ب ��كل �شيء جميل ‪ ،‬هناك‬ ‫تق ��ارب فك ��ري ب�ي�ن التمث ��ال الأول للفانو�س‬ ‫وبيت ال�شع ��ر لل�شاعر م�صطف ��ى جمال الدين‬ ‫‪ ،‬ق ��د يك ��ون ال�ش ��كل املتغ�ي�ر ولك ��ن الفحوى‬ ‫ه ��ي واح ��دة حي ��ث ج ��رد امل�صباح م ��ن عالء‬ ‫الدي ��ن وج ��رد البيت م ��ن ال�شاع ��ر ‪ ،‬ومن هنا‬ ‫كان النح ��ت احلدي ��ث ت�سترت في ��ه ممار�سات‬ ‫م ��ن االختالف والتن ��وّ ع ت�ضمنت ��ه بالتحديد‬ ‫الإطاح ��ة ببع�ض القيم واخلروج عن املفاهيم‬ ‫الكال�سيكي ��ة مم ��ا �شكل ل ��دى الفن ��ان هاج�سا‬ ‫بالإثارة والتجاوز على املنطق جلعل املتلقي‬ ‫ينحدر نحو الأعلى ببع�ض الطال�سم والرموز‬ ‫�أخذين باالعتب ��ار �أن الفنان ج�سد �أي�ضا نوعا‬ ‫�آخر رمزيا بحتا يف ن�صبه الثالث وهو اخلتم‬

‫اال�سط ��واين والأخت ��ام الأ�سطوانية هي رمز‬ ‫وتواقي ��ع لوثائق كما ن�شتغل به ��ا اليوم عرب‬ ‫التقنيات املختلفة ‪.‬‬ ‫اما املر�أة فكان ن�صيبها متثال ولكنني مل �أطلع‬ ‫عل ��ى �شكل املاكيت الأويل للن�صب ولكنني �أنا‬ ‫مت�أكد ب ��ان الفنان قد �أوجز كث�ي�را من معاناة‬ ‫امل ��ر�أة العراقي ��ة التي عانت كث�ي�را منذ الأزل‬ ‫وه ��ي �أي�ضا جنم ��ة لها مالحمه ��ا يف التاريخ‬ ‫‪ ،‬فتاريخن ��ا يحم ��ل ق�ص�ص ��ا م ��ن الع�ص ��ور‬ ‫ال�سحيقة ‪ ،‬فالأم والبنت والزوجة واملحاربة‬ ‫والعاملة والعامل ��ة وال�شاعرة والفنانة وكثري‬ ‫من ال�صفات �سيعلقها ( حكمت ) على �صدرها‬ ‫كو�س ��ام �شرف‪ ،‬وعظمة امل ��ر�أة العراقية ت�أتي‬ ‫م ��ن حي ��ث �أن نن�صفه ��ا ‪ ،‬والفن ��ان العراقي (‬ ‫حمم ��د غني حكمت) يبقى رم ��زا و�شيخا للفن‬ ‫العراقي وامتدادا جل ��واد �سليم وفائق ح�سن‬ ‫وغريهم من الرواد الذين �سجلوا على �صفحة‬ ‫الغد تواقيعهم ليخلدوا ‪.‬‬

‫اال�سباب امل�ؤدية ملثل هذه النتائج‬ ‫يجب عدم اهمال طبيعة املنظومة‬ ‫االجتماعية ال �ط��اردة لكل فواعل‬ ‫التغيري ‪ ،‬مبعنى ان ث�ق��اف��ة هذه‬ ‫املنظومة وقوة �سلطتها الت�أثريية‬ ‫ال��را� �س �خ��ة ع �ل��ى ار� � ��ض ال��واق��ع‬ ‫ا� �س �ت �ط��اع��ت ان جت���رف �صروح‬ ‫االكادميية وان تذيبها ل�صاحلها‬

‫‪ ،‬والعجيب بهذا ال�صدد ان قابلية‬ ‫االك��ادمي �ي��ة العراقية على النمو‬ ‫والتطور يف مراحلها االوىل كانت‬ ‫اف�ضل مما نحن عليه االن �أي عندما‬ ‫مل تكن هناك �سوى ثالث جامعات‬ ‫بينما االن ت��رب��و على الع�شرين‬ ‫وه��ذا م��ا اك��ده (اجل �ن��اب��ي) اي�ضا‬ ‫يف تتمة مقولته (كانت املدر�سة‬

‫العراقية قبل االنقالب الع�سكري‬ ‫يف العام ‪ 1958‬وما بعدها بقليل‬ ‫اح��دى اف�ضل امل��دار���س واكرثها‬ ‫ا�ستعدادا للنمو والتطور ) الي�ست‬ ‫هذه مفارقة اخرى عندما نكت�شف‬ ‫ان ال�ع��دد القيمة ل��ه ! ب��ل والزمن‬ ‫اي�ضا ‪ /‬مفارقة ت�ضاف اىل فهر�س‬ ‫ال�ت���ص��دع��ات ال �ك�برى يف مفهوم‬ ‫االكادميية التي خرجت من معادلة‬ ‫الثقافة بينما يفرت�ض ان تكون‬ ‫واح���دة م��ن امل��ؤ��س���س��ات الفاعلة‬ ‫يف هذا امل�ضمار ‪ .‬االكادميية االن‬ ‫ا�صبحت ور� �ش��ة مل��زاول��ة االمية‬ ‫ب��دل ان ت�صبح معقال للتنوير ‪،‬‬ ‫كيف يح�صل هذا ؟ او كيف تنقلب‬ ‫اال�شياء اىل ا�ضدادها ؟ يف البلدان‬ ‫التي يتخلف فيها (الطب) ميوت‬ ‫املري�ض ب�سبب ف�ساد االدوي ��ة ال‬ ‫ب�سبب خطورة املر�ض ! يح�صل‬ ‫ه��ذا يف ف�ضاء امل�ف��ارق��ات احلادة‬ ‫ح�ي��ث الت�� ��ؤدي الت�سمية اال اىل‬ ‫نقي�ض املعنى الذي و�ضعت له ‪ ،‬من‬ ‫اجلدير بالذكر ان مثل هذا التلف‬ ‫االك��ادمي��ي مل يتوقف عند حدود‬ ‫ان �ق �ط��اع االك��ادمي��ي��ة ع��ن تغذية‬ ‫فكرة الثقافة بل تطاول اكرث حيث‬ ‫جند ان امل�ؤ�س�سات الثقافية ودور‬ ‫الن�شر حت��دي��دا ت�ستدعي بع�ض‬ ‫االك��ادمي �ي�ين (اجل� ��دد) بو�صفهم‬ ‫(خ�براء ) لتقرير �صالحية الكتب‬ ‫‪ .‬الن��ري��د ان ن�ستعدي ع�ل��ى احد‬ ‫�� �س ��وى ال ��وه ��م ‪ /‬ال ��وه ��م ال ��ذي‬ ‫يجعل من ال يجيد �سوى(التلقني)‬ ‫خبريا لكتب تتحدث عن الريادة‬ ‫والتحديث م�ث� ً‬ ‫لا ‪..‬ي �ب��دو ان مثل‬ ‫هذه امل�ؤ�س�سات التي نطلق عليها‬ ‫(ثقافية) التريد ان ت�ؤمن بحقيقة‬ ‫ان�ق�ط��اع االك��ادمي �ي��ات ع��ن حقول‬ ‫الثقافة واالدب من �ضمنها ‪ ،‬ان مثل‬ ‫هذه امل�س�ألة حتتاج اىل مراجعات‬ ‫عديدة من �ش�أنها ان تعيد الدور‬ ‫ال �ف��اع��ل ل�لاك��ادمي �ي��ة يف جم��االت‬ ‫الثقافة بدال من ان يظل هذا العطل‬ ‫واح� ��دا م��ن ف �ه��ار���س ت�صدعاتنا‬ ‫الثقافية‪.‬‬

‫الحوار في صناعة المستقبل‬ ‫عدنان عباس سلطان‬ ‫التطلع �إىل اليوم القادم مت يف الع�صور ال�سحيقة برغبة‬ ‫جماعية فطرية ت�أمل فيها بنو الب�شر نتيجة لظروف خمتلفة‬ ‫كانت على الدوام يف موازاة م�سريتهم للعي�ش واال�ستفادة‬ ‫من خريات الطبيعة �أي مبعنى �إن هناك دافعا قويا ال�ستثمار‬ ‫جتاربهم ل�صالح امل�ستقبل‪.‬‬ ‫ول� �ك ��ن ه ��ل مت ه� ��ذا التطلع‬ ‫م��ن خ�لال ت ��أم��ل منغلق فردي‬ ‫حم��ج��وب ع ��ن الآخ� ��ري� ��ن‪ ،‬ثم‬ ‫و�صل �إىل الدرجة املر�ضية يف‬ ‫مراحله �أم هو تكد�س خربات‬ ‫متوالية وجماعية؟‪.‬‬ ‫ال�شك بان املبادرات تكون فردية‬ ‫يف ب��ادئ الأم��ر لكل فعل جمدد‬ ‫ولكن املجتمع مهما كانت درجة‬ ‫رقيه يف مرحلة م��ا م��ن الزمن‬ ‫فانه ال يعدم وج��ود متميزين‬ ‫ف�ي��ه وب��درج��ات م�ت�ف��اوت��ة لكن‬ ‫ه� ��ؤالء �أي���ض��ا وب��رغ��م التباين‬ ‫يتكئون ع�ل��ى بع�ضهم بع�ضا‬ ‫كونهم م�شرتكني يف التجربة‬ ‫احلياتية‪.‬‬ ‫ون�صل �إىل �إن تطبيق الأفكار‬ ‫امل�ستقبلية �سيكون متعرثا وبطيئا وت�ن�ع��دم كثري من‬ ‫الفر�ص اجليدة النطالقها وجت�سيدها على ار�ض الواقع‬ ‫وهي خ�سارة فادحة �أن تخ�سر فر�صة متاحة من الزمن‪.‬‬ ‫يقول الإمام علي عليه ال�سالم‪:‬‬ ‫الفر�صة متر مر ال�سحاب فانتهزوا فر�ص اخلري‪.‬‬ ‫�إ�ضاعة الفر�صة غ�صة‪.‬‬ ‫الفر�صة �سريعة الفوط بطيئة العود‪.‬‬ ‫وه��ذا يدلنا �إن ثمن الفر�صة �إمن��ا هو زمن م�ضاعف �آخر‬ ‫يخ�سره الإن�سان بانتظار ظروف م�ؤاتية �أخرى‪.‬‬ ‫وطاملا هناك فر�صة فهي �أي�ضا ميكن �ضياعها من خالل‬ ‫انعدام التفاعل الإن�ساين ولغة احلوار التي ترثي التنظيم‬ ‫وترثي العمل ويك�سبها ر�صانة وفاعلية وحكمة يف الأداء‪،‬‬ ‫�إن التجربة املق�صورة على الفردية �أو يف حميط �ضيق‬ ‫�إمنا التكون م�ؤهلة �أن تنمو مب�ستوى الأفكار التي تخ�ضع‬ ‫للنقا�ش مع الآخرين وا�ستثمار قدرات م�ضافة وزيادة العقل‬ ‫ال�صغري �إىل عقل كبري وا�سع املدارك والتجارب‪.‬‬ ‫يج�سد ان�شتاين و�أ�صدقا�ؤه مثاال للإمكانات الهائلة الكامنة‬ ‫يف الفكر التعاوين املفتوح ال�صادق ي�سمح بالتفكري بالنمو‬ ‫كظاهرة جماعية �إىل �سقراط احلكيم ومفكرين �آخرين‬ ‫عا�شوا يف اليونان القدمية‪.‬‬ ‫كان �سقراط و�أ�صدقا�ؤه يكنون �إجالال عظيما ملفهوم احلوار‬

‫اجلماعي �إىل حد �إنهم �ألزموا �أنف�سهم مببادئ املناق�شة التي‬ ‫�أر�سوها للحفاظ على الإح�سا�س بالزمالة‪.‬‬ ‫وامل�ستقبل �إمنا يعتمد على قدرات متعددة الميكن اال�ستغناء‬ ‫عنها وقطعا هذه القدرات لن تكون يف م�ستطاع فرد واحد‬ ‫�أن يحتكم عليها كلها و�إمنا هي يف ذلك التنوع الرائع يف‬ ‫الأفكار الأخرى ولعل الأفكار املناق�ضة قد حتمل يف تفاعلها‬ ‫حلوال لق�ضية امل�ستقبل‪.‬‬ ‫وهذا يدلنا ب�أكرث من �صفة �إن‬ ‫االن�غ�لاق ه��و لي�س يف �صالح‬ ‫الت�سريع والتبني اجلاد لفكرة‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬ ‫* �أق� � ��م احل � � ��وار وال��ت��ح��دث‬ ‫بحرية‪:‬‬ ‫كان اليونانيون ي�ؤمنون بان‬ ‫مفتاح �إقامة احلوار هو تبادل‬ ‫الأفكار من دون حماولة تغيري‬ ‫�آراء الآخ��ر ويختلف ذل��ك عن‬ ‫النقا�ش الذي يعني وفقا لأ�صله‬ ‫الالتيني ـ التحطيم �إىل قطع �أو‬ ‫�شظايا ـ ‪.‬‬ ‫وقد متثلت القواعد الأ�سا�سية‬ ‫ل �ل �ح��وار ع�ن��د ال�ي��ون��ان�ي�ين يف‬ ‫ـ جت� ��ادل‪ ..‬ال ت �ق��اط��ع‪� ..‬أ�صغ‬ ‫باهتمام‪.‬‬ ‫و�ضح فكرك‪:‬‬ ‫لكي تو�ضح فكرك يجب عليك �أن تعلق كل االفرتا�ضات‬ ‫غري املختربة‪ ،‬فالوعي بافرتا�ضاتك وتعليقها م�ؤقتا ي�سمح‬ ‫للتفكري بالتدفق بحرية‪� ،‬إن اف�ترا���ض اجلهل �أو ق�صور‬ ‫الأفكار لدى الآخرين �إمن��ا ي�سد الطريق باجتاه التفاعل‬ ‫وقيام �أفكار م�سبقة ت ��ؤول �إىل حتطيم الإب��داع وتنق�ص‬ ‫�شيئا مهما من العقل اجلماعي الذي يراد له �أن يكون كبريا‬ ‫يت�سع لتجارب الآخرين‪.‬‬ ‫�إن هذه املبادئ التي يقودها ال�صدق واجلدية يف الر�ؤية‬ ‫وحت��ذو الن تكون ظ��اه��رة جماعية تظللها روح الزمالة‬ ‫ت�سمح ملجموعة ما بالدخول �إىل جتمع اكرب من الأفكار‬ ‫امل�شرتكة ال ميكن الو�صول �إليها فرديا‪.‬‬ ‫�إن نوعا جديدا من العقل يبد�أ يف الت�شكل يقوم على تطوير‬ ‫الأفكار امل�شرتكة‪ ،‬مل يعد فيه الأفراد يف حالة من التعار�ض‬ ‫والت�ضاد فقد �أ�صبحوا م�شرتكني يف جتميع الأفكار القابلة‬ ‫للتطوير والتغيري امل�ستمرين‪.‬‬ ‫ان فكرة الذكاء اجلماعي تعود �إىل الع�صور القدمية حينما‬ ‫كانت فرق ال�صيادين �أو الفالحني وهم يواجهون م�شكالت‬ ‫تتعلق مب���ص��ادر عي�شهم ف�ك��ان��وا يجتمعون ويطرحون‬ ‫امل�شكلة التي تهدد كيانهم ككتلة واح��دة كانوا يقرتحون‬ ‫بحرية تامة وعفوية تامة وانتقاء ما يفرزه العقل اجلماعي‬ ‫لديهم‪.‬‬


‫‪No. (60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫مارادونا يبرئ ميسي من إقصاء األرجنتين‬

‫ّ‬ ‫السفاح يقود السيليستي لنهائي األرقام القياسية‬

‫ويقترب من لقب الهداف‬

‫ثنائية سواريز توقظ بيرو من حلمها وتصعد اوروغواي لنهائي كوبا أميركا‬ ‫�أنهى منتخب اوروغواي حلم نظريه‬ ‫ال �ب�يرويف وت ��أه��ل على ح�سابه �إىل‬ ‫ال���دور ال�ن�ه��ائ��ي ببطولة ك ��أ���س �أمم‬ ‫�أمريكا اجلنوبية ‪ 2011‬لكرة القدم‬ ‫(ك��وب��ا �أم�ي�رك ��ا) امل �ق��ام��ة ح��ال �ي��ا يف‬ ‫الأرج �ن �ت�ين ‪ ،‬بعدما تغلب عليه ‪/2‬‬ ‫�صفر فجر ام�س الأرب�ع��اء يف الدور‬ ‫قبل النهائي للبطولة‪.‬‬ ‫وي��دي��ن منتخب اوروغ� ��واي بف�ضل‬ ‫كبري يف الفوز والت�أهل للنهائي �إىل‬ ‫جنمه لوي�س �سواريز العب ليفربول‬ ‫االنكليزي والذي �سجل هديف املباراة‬ ‫خالل خم�س دقائق من ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫وي �ل �ت �ق��ي م�ن�ت�خ��ب اوروغ� � � ��واي يف‬ ‫النهائي مع الفائز يف املباراة الأخرى‬ ‫بالدور قبل النهائي التي جتمع بني‬ ‫منتخبي فنزويال وب��اراج��واي التي‬ ‫اقيمت فجر اليوم اخلمي�س‪ .‬وفر�ض‬ ‫املنتخب الأوروغوياين �سيطرته على‬ ‫الأح ��داث الأوىل م��ن ال�شوط الأول‬ ‫بتنويع لعبه على طريف امللعب بقيادة‬ ‫ماك�سي برييرا ولوي�س �سواريز مع‬ ‫ت��وغ�لات وحت��رك��ات دييجو فورالن‬ ‫ال ��ذي ح ��اول التخل�ص م��ن النح�س‬ ‫الذي يالزمه منذ بداية البطولة بعدم‬ ‫ت�سجيل �أي هدف‪.‬‬ ‫� �س��واري��ز ك��ان الأق� ��رب يف فر�صتني‬ ‫لتقدم قاهرة الأرجنتني من ت�سديدة‬ ‫قوية ذهبت فوق العار�ضة الفتقادها‬ ‫الدقة املعروف عنها �سواريز‪ ،‬وذلك‬ ‫عند الدقيقة ال�سابعة حني تلقى العب‬ ‫ليفربول مت��ري��رة عر�ضية �إث��ر ركلة‬ ‫ح ��رة م�ب��ا��ش��رة داخ ��ل منطقة ج��زاء‬ ‫ب�ي�رو‪.‬وك ��اد � �س��واري��ز ي�ستغل كرة‬ ‫حائرة بني مدافعي بريو داخل منطقة‬ ‫ال�ستة ياردات �إال �أن احلار�س "را�ؤول‬ ‫فرينانديز" �أم �� �س��ك ب�ه��ا يف الوقت‬ ‫املنا�سب قبل �أن يتمكن �سواريز من‬ ‫احكام ال�سيطرة عليها‪.‬‬ ‫ا�ستنه�ض جن��م ب�ي�رو "فارجا�س"‬ ‫زم�لائ��ه ب��إن�ط�لاق��ة �سريعة م��ن على‬ ‫اجل��ه��ة ال �ي �� �س��رى يف ال��دق �ي �ق��ة ‪23‬‬ ‫ليعلن ع��ن وج ��ود ال�ف��ري��ق الأبي�ض‬ ‫باملباراة‪ ،‬لري�سل عر�ضية يف ارتفاع‬ ‫قاتل لثنائي خط الهجوم "يو�شيمار‬ ‫يوتون وجرييرو" لكنهما ف�شال يف‬ ‫حت��وي��ل م�سار ال�ك��رة داخ��ل ال�شباك‬ ‫لت�ضيع �أول فر�صة حقيقية على بريو‪.‬‬ ‫و�ألغى احلكم �أروزوك��و هدف ًا �سجله‬ ‫ماك�سي ميليانو برييرا يف الدقيقة‬ ‫‪ 42‬الوروغ��واي بداعي الت�سلل وقت‬ ‫مت��ري��ر عر�ضية م��ن رك�ل��ة ح��رة غري‬ ‫مبا�شرة جاءته من فورالن‪.‬و�أظهرت‬ ‫الإع� ��ادة التلفزية �صحة ق ��رار حكم‬ ‫الراية بت�سلل الالعب ب�أكرث من ياردة‪،‬‬ ‫و�أطلق بعدها بدقائق �صافرة نهاية‬ ‫ال���ش��وط الأول ال��ذي ك��ان ف�ق�ير ًا من‬ ‫حيث الهجمات والفر�ص لكن الكرة مل‬ ‫تتوقف كثري ًا اثنائه ملحاولة الطرفني‬ ‫ال�سيطرة على و�سط امليدان ما خل�ص‬ ‫العديد من ال�صدامات بني الالعبني‬

‫اخبار النجوم‬ ‫بيكهام يلجأ للشرطة لحمايته من‬ ‫«هاكرز» الهواتف المحمولة‬ ‫�أبدى النجم االنكليزي ديفيد بيكهام‪ ،‬العب و�سط لو�س �أجنلو�س‬ ‫جاالك�سي الأمريكي‪ ،‬خماوفه من "الهاكرز" الذين يعملون على‬ ‫اخرتاق الهواتف املحمولة ما دفعه لأن يتقدم ببالغ لل�شرطة يف‬ ‫هذا الأمر‪.‬وقالت �صحيفة "بيبول" االنكليزية‪� ،‬إن حمامني بيكهام‬ ‫تقدموا ببالغ لل�شرطة �ضد "هاكرز" التليفونات املحمولة‪ ،‬حيث‬ ‫يخ�شى النجم االنكليزي �أن يكون م�ستهدف ًا وزوجته فيكتوريا‬ ‫بيكهام من الهاكرز يف �أمريكا‪.‬وجاءت خماوف بيكهام (‪ 36‬عام ًا)‬ ‫فى �أعقاب ف�ضيحة التن�صت التي وقعت م�ؤخر ًا يف بريطانيا بعدما‬ ‫مت الك�شف عن قيام �صحيفة "نيوز �أوف ذا وورلد" االنكليزية‬ ‫بالتن�صت على الهواتف املحمولة من �أجل احل�صول على معلومات‬ ‫ت�ستخدمها يف �أخبارها املن�شورة ما عر�ضها للإيقاف‪.‬‬ ‫وانتقل بيكهام �إىل الواليات املتحدة الأمريكية يف ‪ 2007‬بان�ضمامه‬ ‫ل�صفوف فريق جاالك�سي قادم ًا من ريال مدريد الأ�سباين‪.‬‬

‫المبارد‪ :‬استثمارات مانشستر بسوق‬ ‫الالعبين ال ترهب تشيلسي‬

‫وبع�ضهم بع�ض‪.‬توا�صلت �سيطرة‬ ‫اوروغ � � ��واي ع �ل��ى ال��و� �س��ط وتركز‬ ‫ال�ل�ع��ب ع�ل��ى اجل �ه��ة ال�ي�م�ن��ى بقيادة‬ ‫فورالن وماك�سي برييرا‪ ،‬ومل يت�أخر‬ ‫ه ��دف ال �ت �ق��دم ل��راب��ع ال �ع��امل ‪2010‬‬ ‫�سوى دقائق معدودة على زمن بداية‬ ‫ال�شوط الثاين يف الدقيقة ‪ 53‬مبتابعة‬ ‫رائعة من مهاجم ليفربول "�سواريز"‬ ‫لت�سديدة �صاروخية لفورالن ارتدت‬ ‫م��ن احل��ار���س را�ؤول داخ ��ل منطقة‬ ‫اجل� ��زاء‪.‬وح� ��اول ف��ارج��ا���س تعديل‬ ‫النتيجة لبريو بعدها بدقائق قليلة‬ ‫�إث��ر ركلة ح��رة مبا�شرة ذهبت فوق‬ ‫العار�ضة بعيدة‪.‬‬ ‫ويف الديقة ‪ 58‬قتل لوي�س �سواريز‬ ‫املباراة بالهدف الثاين بعد انفراد تام‬ ‫باحلار�س را�ؤول‪ ،‬لرياوغه �سواريز‬ ‫ث��م ي�ضع ال �ك��رة يف ال���ش�ب��اك بطيئة‬ ‫ن�سبي ًا �إال �أن املدافع ف�شل يف اللحاق‬ ‫بها‪.‬‬ ‫وانقذ را�ؤول هرينانديز هدف حُمقق‬ ‫الوروغ� ��واي بعد ع�شر دق��ائ��ق على‬ ‫ط��رد زميله "فارجا�س" يف الدقيقة‬ ‫‪.69‬وت �� �ص��دى ه�يرن��ان��دي��ز لت�سديدة‬ ‫ق��وي��ة م��ن ف�يرن��ان��دي��ز ال� ��ذي توغل‬ ‫ب�سرعة قيا�سية قبل متهيده الكرة‬ ‫لنف�سه وت�صويبها لكن احلار�س وقف‬ ‫يف امل�ك��ان ال�صحيح ليم�سك بالكرة‬ ‫يف الدقيقة ‪ ،79‬وقبل ه��ذه الفر�صة‬ ‫بدقائق مرر فورالن كرة رائعة داخل‬ ‫املنطقة �ضرب بها قلبي دف��اع بريو‬ ‫لكن البديل "�أجريين" الذي كان يلعب‬ ‫لفياريال ف�شل يف ا�ستالمها لت�ضيع من‬ ‫امامه فر�صة �سهلة‪ .‬رد جرييرو على‬ ‫�سل�سلة الهجمات الكثرية الوروغواي‬

‫يف الدقيقة ‪ 82‬بت�صويبة �صاروخية‬ ‫بيميناه من �شدة قوتها �سقطت من‬ ‫يد احلار�س "مو�سيلريا" لكنه ادرك‬ ‫الكرة يف الوقت املنا�سب بعد �سقوطها‬ ‫من يديه وهي يف طريقها لعبور خط‬ ‫املرمى‪ ،‬لت�ضيع �أهم فر�صة يف املباراة‬ ‫ككل على املنتخب البريويف‪ .‬لينتهي‬ ‫اللقاء برت�شح ال�سيلي�ستي لنهائي‬ ‫الأرق� ��ام القيا�سية ال ��ذي �إذا انتهى‬ ‫بفوزهم �سي�صبحون الأك�ثر تتويج ًا‬ ‫بالبطولة يف ال�ت��اري��خ بر�صيد ‪15‬‬ ‫لقب بفارق لقب عن الأرجنتني التي‬ ‫تت�ساوى معها حالي ًا بر�صيد ‪ 14‬لقب‪.‬‬

‫بيرو خصم صعب‬

‫�أع���رب م�ه��اج��م منتخب اوروغ� ��واي‬ ‫لوي�س �سواريز عن �سعادته عقب فوز‬ ‫منتخب بالده على بريو بهدفني مقابل‬ ‫ال�شيء يف ن�صف نهائي كوبا �أمريكا‬ ‫‪.‬حيث ق��ال �سواريز يف ت�صريحات‬ ‫لقناة اجلزيرة الريا�ضية "�أعتقد �أن‬ ‫املباراة يف �شوطها الأول كان �صعبًا‪،‬‬ ‫و كنا نعرف �أن بريو خ�صم �صعب"‪.‬و‬ ‫�أ� �ض��اف مهاجم ليفربول "كنا يجب‬ ‫�أن ن�ستغل الفر�ص املتاحة‪ ،‬مل يكن‬ ‫ه �ن��اك و� �ض��وح يف ال �� �ش��وط الأول‪،‬‬ ‫لكننا يف ال�شوط الثاين كنا حا�سمني‬ ‫جد ًا و�أنهينا اللقاء ل�صاحلنا"‪� .‬أنهى‬ ‫�سواريز ت�صريحاته " كان علينا �أن‬ ‫ننهي اللقاء دون وق��ت ا��ض��ايف كما‬ ‫حدث �ضد الأرجنتني"‪.‬‬

‫عمل تكتيكي رائع‬

‫�أب��دى بابلو جرييرو مهاجم منتخب‬ ‫ب �ي�رو ح��زن��ه ب �ع��د خ � ��روج منتخب‬

‫�أكد فرانك المبارد العب خط و�سط نادي ت�شيل�سي االنكليزي �أن‬ ‫ا�ستثمارات نادي مان�ش�سرت يونايتد الكبرية يف �سوق انتقاالت‬ ‫الالعبني ال�صيفية احلالية ال ترهب فريقه‪ ،‬م�ؤكدا �أن الفريق اللندين‬ ‫لديه حاليا ت�شكيل الالعبني املنا�سب واملدرب الأمثل ال�ستعادة لقب‬ ‫الدوري االنكليزي املمتاز‪ .‬ونقلت �صحيفة "جارديان" الربيطانية‬ ‫اليوم الثالثاء عن المبارد تعليقا على �سيتي‪�" :‬إنهم ن�شطاء للغاية‬ ‫يف �سوق الالعبني احلالية و�أنفقوا مبالغ طائلة على �ضم العبني‬ ‫�أكفياء ولكننا نعرف �أن لدينا فريقا جيدا للغاية"‪ .‬و�أ�ضاف العب‬ ‫املنتخب االنكليزي‪":‬ولكن مدربنا يريد �أن يقيم ما لديه من العبني‬ ‫خالل رحلتنا احلالية بال�شرق الأق�صى‪� ،‬سنكون فريقا قويا للغاية‬ ‫املو�سم املقبل ومهما �أنفق مان�ش�سرت يونايتد من �أم��وال فنحن‬ ‫واثقون من �أنف�سنا"‪ .‬كما �أكد المبارد �أن فريقه مير بطور جديد‬ ‫حتت قيادة امل��درب الربتغايل ال�شاب �أن��دري��ه ¬فيال�س بوا�س‪،‬‬ ‫وقال‪":‬لقد �أ�صبح الأمر خمتلفا عما اعتدنا عليه خالل التدريبات‪،‬‬ ‫فعادة ما ت�أتي التدريبات �سريعة ومكثفة ومل مير تدريب واحد‬ ‫علينا ك��ان ال�لاع �ب��ون ه��ادئ�ين �أو متباطئني خالله"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫المبارد‪�":‬أ�صبح لدينا نوع من الن�ضارة و�أ�سلوب جديد ومناهج‬ ‫تدريبية جديدة عن العام املا�ضي‪ ،‬وال�شك يف �أن كفاءة املدرب �أمر‬ ‫مهم �أي�ضا"‪.‬‬

‫بنزيمة يؤكد إصراره على النجاح مع‬ ‫النادي الملكي‬ ‫ب�ل�اده ع�ل��ى ي��د منتخب اوروغ� ��واي‬ ‫بهدفني مقابل ال�شيء �أحرزهم النجم‬ ‫لوي�س �سواريز‪.‬حيث قال جرييرو "‬ ‫كانت مباراة �صعبة للغاية ‪،‬ومدرب‬ ‫اوروغ ��واي ق��ام بعمل تكتيكي رائع‬ ‫"‪.‬وتابع "�أعتقد �أن �ن��ا ق��ات�ل�ن��ا يف‬ ‫البطولة وكانت هناك ا�صابات كثرية‬ ‫‪ ،‬وناف�سنا �أمام مناف�سني �أقوياء وهذا‬ ‫ال�شيء املهم ‪ ،‬وعلينا يف النهاية �أن‬ ‫ن�ستفيد م��ن ك��ل م��ا ح��دث ونوا�صل‬ ‫العمل"‪.‬‬

‫سواريز يتساوى مع أجويرو في‬ ‫صدارة الهدافين‬ ‫عادل لوي�س �سواريز مهاجم اراغواي‬ ‫ب �ه��دف �ي��ه يف م ��رم ��ى ب�ي��رو ر�صيد‬ ‫الأرج�ن�ت�ي�ن��ي �سرخيو �أج��وي��رو يف‬ ‫��ص��دارة ه��دايف بطولة كوبا �أمريكا‬ ‫‪ 2011‬ولكل منهما ثالثة �أهداف‪.‬‬ ‫وب��ات �سواريز قريبا م��ن احل�صول‬ ‫ع��ل��ى ل��ق��ب ال � �ه� ��داف م� �ن� �ف ��ردا بعد‬ ‫ت��أه��ل فريقه �إىل امل �ب��اراة النهائية‪،‬‬ ‫وي�أتي بعدهما يف الرتتيب بر�صيد‬ ‫هدفني ك��ل م��ن الكولومبي راداميل‬ ‫فالكاو جارثيا‪ ،‬وال �ب�يرواين باولو‬ ‫ج�ي�ري ��رو والأورج� � ��وائ� � ��ي ال��ف��ارو‬

‫ب�يري��را وال�برازي�ل�ي�ين ب��ات��و ونيمار‬ ‫والإك ��وادوري فيليب كاي�سيدو‪.‬ومت‬ ‫ت�سجيل ‪ 46‬هدفا يف ‪ 23‬م�ب��اراة مت‬ ‫خو�ضها بالبطولة حتى الآن‪ ،‬بواقع‬ ‫هدفني لكل مباراة‪.‬���

‫مارادونا يبرئ ميسي‬

‫ب� ��ر�أ م� ��درب امل�ن�ت�خ��ب الأرجنتيني‬ ‫ال�سابق دييجو �أرم��ان��دو مارادونا‬ ‫جن��م بر�شلونة ليونيل مي�سي من‬ ‫خ��روج راق�صي التانغو م��ن بطولة‬ ‫كوبا �أمريكا يف ال��دور ربع النهائي‪.‬‬ ‫وق��ال م��ارادون��ا لإذاع��ة "بلجرانو"‪:‬‬ ‫"�إنه لي�س ذنب الالعبني‪ ،‬فكل �شيء‬ ‫مي�ضي كما يريد خوليو جروندونا"‪،‬‬ ‫رئ�ي����س االحت� ��اد الأرج�ن�ت�ي�ن��ي لكرة‬ ‫ال�ق��دم‪.‬و�أك��د �أن جنم الفريق ليونيل‬ ‫مي�سي" غري م�سئول على الإطالق"‬ ‫ع��ن خ��روج فريقه ب��رك�لات الرتجيح‬ ‫�أم ��ام اوروغ� ��واي يف رب��ع النهائي‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �إنه لو كان قد قاد الفريق‬ ‫للفوز فقط على كو�ستاريكا �أثناء‬ ‫توليه ال�ق�ي��ادة الفنية للفريق لكان‬ ‫قد رح��ل عن الفريق‪ ،‬يف �أ��ش��ارة �إىل‬ ‫امل ��درب احل��ايل �سريخيو باتي�ستا‪.‬‬ ‫وح��ول باتي�ستا‪ ،‬ق��ال �إن��ه لو ك��ان يف‬ ‫م��وق�ع��ه جلل�س يف امل �ن��زل‪ .‬م�ضيفا‬

‫"يف فريقي‪ ،‬كان خابيري ما�سكريانو‬ ‫ي��أك��ل ع�شب امللعب‪ .‬ل��و كنت توليت‬ ‫قيادة الفريق يف هذه الك�أ�س‪ ،‬لرحلت‬ ‫وحدي"‪.‬‬ ‫وحت��دث م��ارادون��ا عن مي�سي‪ ،‬قائال‬ ‫"كلفني كثريا �أن �أو�ضح له ما ميثله‬ ‫لزمالئه ويل‪ .‬لقد ك��ان �أك�ثر من بكى‬ ‫يف غرفتي عندما خرجنا �أمام �أملانيا‬ ‫(يف ك�أ�س العامل ‪ )2010‬ويحزنني ما‬ ‫يرتدد عن �أنه ال يهتف الن�شيد الوطني‬ ‫�أو ان��ه �إ�سباين"‪.‬و�أ�ضاف "ال اعتقد‬ ‫�أنه م�سئول عن �شيء‪ .‬لقد فعل ما عليه‬ ‫ولقد كان االف�ضل‪ ،‬ولكن عندما ينزل‬ ‫�إىل امللعب والت�ضع حوله الالعبني‬ ‫امل �ن��ا� �س �ب�ين‪ ،‬حت ��رق الأوراق التي‬ ‫تلعب بها"‪.‬و�أ�شار مارادونا �إىل �أنه ال‬ ‫يتوقع العودة لتدريب املنتخب‪ ،‬قائال‬ ‫"ا�شكر النا�س التي هتفت با�سمي‪،‬‬ ‫ورفعت قمي�صي‪ .‬الآن ل��دي عقد يف‬ ‫دب��ي وكيفما مت�ضي اال��ش�ي��اء وبعد‬ ‫امل�ؤمتر الذي عقده باتي�ستا‪ ،‬ال اعتقد‬ ‫�أنهم �سيجرون تغيريا‪ .‬فلي�ساعدهم‬ ‫الرب"‪.‬و�أ�ضاف "�أكرث م��ا يخيفني‬ ‫هو ان ي�شعر الالعبون بامللل‪ ،‬و�أال‬ ‫يرغبوا يف املجيء للدفاع عن قمي�ص‬ ‫منتخبهم كما يجب وبنف�س القوة‬ ‫والإرادة"‪.‬‬

‫جونسون تتهم صحيفة نيوز أوف ذا ورلد بانفصالها عن زوجها مدرب انكلترا‬ ‫وجه ��ت االعالمي ��ة ال�سويدي ��ة "�أولري ��كا‬ ‫جون�س ��ون" ‪ -‬الزوج ��ة ال�سابق ��ة للمدير الفني‬ ‫ال�سابق للمنتخب الإجنليزي لكرة القدم "زفني‬ ‫ج ��وران �إريك�سون"‪ -‬اتهام� � ًا �صريح ًا ل�صحيفة‬ ‫"ني ��وز �أوف ذا ورل ��د" ب�أنها كانت ال�سبب يف‬ ‫انف�صاله ��ا عن زوجها ال�سابق بعد ا�سرتاق �أحد‬ ‫ال�صحفيني العاملني فيه ��ا ال�سمع على مكاملاتها‬ ‫الهاتفي ��ة بالتج�س�س على الهات ��ف اخلا�ص بها‬ ‫ب�صفة �شبه يومية‪.‬‬ ‫جون�س ��ون التي عملت م ��ع اجلريدة من ‪2003‬‬ ‫�إىل ‪ -2007‬ف�ضح ��ت الأم ��ور �أكرث بعد �أيام من‬ ‫غلق امل�ؤ�س�س ��ة الإعالمية الأعرق يف بريطانيا‪،‬‬ ‫بت�أكيده ��ا عل ��ى �أن امل�س�ؤول�ي�ن ع ��ن ال�صحيف ��ة‬ ‫اتبع ��وا ط ��رق غ�ي�ر م�شروع ��ة للح�ص ��ول على‬ ‫الأخب ��ار والف�ضائح‪.‬وا�ست�شهدت مبوقف حدث‬

‫�أي ��ة ر�سائل على الهات ��ف لأن ال�صحيفة �ست�صل‬ ‫لها ب�سهولة"‪.‬‬ ‫الإعالمية جون�سون والتي يطلق عليها لقب (‪4‬‬ ‫× ‪ )4‬لأن لديها �أربعة �أطفال من �أربعة �أزواج‬ ‫خمتلف�ي�ن ق ��ررت �أن تقا�ض ��ي ال�صحيف ��ة الت ��ي‬ ‫�أثارت �سخط كل متابعيها بعد علمهم بتلوثها‪.‬‬ ‫ومل تك ��ن االتهام ��ات قا�ص ��رة عل ��ى �صحيف ��ة‬ ‫"ني ��وز �أوف ذا ورلد" فقط ولكن طالت �أي�ض ًا‬ ‫�صحيف ��ة الديلي م�ي�رور بعد اته ��ام "ليب دمي"‬ ‫له ��ا بالتج�س�س ملعرفة تط ��ورات عالقة �أولريكا‬ ‫ب�إريك�س ��ون والت ��ي كان املته ��م الرئي�س ��ي فيها‬ ‫املح ��رر "بري� ��س مورجان"‪.‬وكان ��ت ال�صحيفة‬ ‫ق ��د ك�شفت عن املزيد من ا�سرار عالقة الإعالمية‬ ‫املُث�ي�رة للج ��دل بابن بلده ��ا �إريك�س ��ون بعد �أن‬ ‫تعرفا على بع�ضهم ��ا البع�ض يف "حفلة �شرب"‬

‫معها عندما طلب منها امل�س�ؤولون يف ال�صحيفة‬ ‫ع ��دم ت ��رك �أي بري ��د �صوتي خا� ��ص يف هاتفها‬ ‫لأنهم وبكل �سهولة ي�ستطيعون �سماعه‪.‬‬ ‫وخالل ا�ستجوب ��ات ال�شرط ��ة لأولريكا �شعرت‬ ‫بالتع ��ب ولكن التحقيق ��ات �أ�سف ��رت عن وجود‬ ‫�أدلة تدي ��ن ال�صحيفة و ُتثب ��ت وقوع جون�سون‬ ‫للتج�س�س طوال ال�سنوات املا�ضية‪.‬‬ ‫وحتدثت زوجة �إريك�سون ال�سابقة بخ�صو�ص‬ ‫ذلك الأم ��ر قائلة "لدي �أرقام �سرية على بوابتي‬ ‫وال �أح ��د يعرفه ��ا ومبراجع ��ة الأجه ��زة وجدت‬ ‫�أنني حت ��ت املراقبة‪ ،‬وحينه ��ا �شعُرت باخلوف‬ ‫والرع ��ب وكن ��ت �أع ��اين م ��ن �ص ��داع مزمن يف‬ ‫ر�أ�سي"‪�.‬صاحبة ال‪ 43‬عام ًا �أو�ضحت �أن رئي�س‬ ‫ال�صحيفة "روبريت ماردوخ" طلب منها احلذر‬ ‫يف �أفعالها وقال ��ت "�أحدهم طلب مني عدم ترك‬

‫فيرغسون يعترف بأن برشلونة األفضل‬ ‫حاليًا واليخشى المواجهات األوروبية الكبيرة‬

‫اع�ت�رف ال�سري اليك�س فريغ�سون املدير‬ ‫الفنى لبطل ال��دورى االنكليزى مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد‪ ،‬ان فريق بر�شلونة اال�سبانى ي�سبق‬ ‫فريقة مبراحل‪.‬‬ ‫بر�شلونة الذى اق�صى املانيو فى منا�سبتني‬ ‫لنهائى دورى ابطال اوروبا عام ‪ 2009‬فى‬ ‫روم��ا واملو�سم الأخ�ير فى وميبلى‪ ،‬حتدث‬ ‫ع�ن��ه ال���س�ير ق��ائ�لا‪" :‬بر�شلونة ه��و فريق‬ ‫ال�ساعة فهو مثل الدائرة‪ ،‬كما انه فريق قادر‬ ‫على الهيمنة على اى مباراة امام اى فريق‬ ‫مهما كان حجمه"‪ .‬وبعد املديح فى الفريق‬

‫‪7‬‬

‫ريـاضـة‬

‫الكتالونى‪ ،‬عاد ال�سري ليو�ضح موقف فريقه‪:‬‬ ‫"ال نهتم بذلك حاليا‪ ،‬املهم اننا ال نخ�شى‬ ‫امل��واج�ه��ات االوروب �ي��ة ال�ك�ب�يرة‪ ،‬وك��ذل��ك ال‬ ‫ميكن التكهن ب�إننا لن نتمكن ابدا من الفوز‬ ‫على بر�شلونة‪ ،‬فمان�ش�سرت يونايتد اكرب من‬ ‫ذلك بكثري"‪.‬‬ ‫واكمل امل��درب امل�ستمر ‪ 25‬عام ًا فى قيادة‬ ‫مان�ش�سرت‪" :‬التحدى ال ��ذى ن��واج�ه��ه هو‬ ‫التطور ب�صورة اكرب للو�صول اىل نهائى‬ ‫االبطال املو�سم املقبل والفوز به‪ ،‬فن�سعى‬ ‫للتطور وتقدمي فريقا جديدا متاما"‪ .‬وا�شار‬ ‫الرجل االول فى "اولد ترافورد" ان الفريق‬ ‫ميلك ‪ 12‬العبا اعمارهم تقل عن الـ‪ 22‬عام‪،‬‬ ‫ي�ج��ب ان ي�ك��ون��وا متعط�شني للبطوالت‪،‬‬ ‫وان ي�سعو اىل معادلة اجن��ازات الالعبني‬ ‫ال�سابقني ليونايتد‪ .‬واك��د فريغ�سون ان‬ ‫املهاجم املك�سيكى خافري هريناندز �سوف‬ ‫يظهر مب�ستوى اك�بر مم��ا ظهر عليه‪ ،‬وان‬ ‫واين رونى قد اكتمل ن�ضوجه الفنى وينتظر‬ ‫منه الكثري ليقدمه للفريق‪ .‬وف��ى النهاية‬ ‫او�ضح احلائز على لقبني فى دورى االبطال‬ ‫االوروب��ى انه فى حالة و�صول الفريق اىل‬ ‫نهائى البطولة االوروبية‪ ،‬ف�سيكون هناك‬ ‫يونايتد جديدا خمتلفا عن ذى قبل‪.‬‬

‫عام ‪ 2002‬عندما كان جوران حينها مدي ًرا فنيًا‬ ‫ملنتخب الأ�سود الثالثة‪.‬‬ ‫وتط ��ورت العالقة بينهما لدرج ��ة �أن ال�سويدي‬ ‫كان يقابلها يف منزله ��ا وي�شاهدا املباريات معًا‬ ‫حتى طلبت منه و�ضع ح ��د لعالقتهما بالزواج‪.‬‬ ‫وانهت جنم ��ة التلفزيون حديثه ��ا قائلة "هناك‬ ‫دائم ًا �ضريبة لل�شهرة فانت البد �أن تكون مُالحق‬ ‫م ��ن املتطفلني‪ ،‬ويج ��ب �أن تعرف �أن ��ه لن يكون‬ ‫لدي ��ك حياة �شخ�صية تخ�ص ��ك وحدك"‪.‬وتعترب‬ ‫تل ��ك احلادثة لي�س بجدي ��دة على ال�صحيفة بعد‬ ‫ثبوت جت�س�سه ��ا على العديد م ��ن ال�شخ�صيات‬ ‫الب ��ارزة يف املجتم ��ع الربيط ��اين عموم� � ًا‪ ،‬م ��ا‬ ‫�أدى لوقوعه ��ا يف م�شاكل ال �أخر لها �أدت لغلقها‬ ‫وانهاء م�سريتها الإعالمية غري املهنية‪.‬‬

‫�أكد املهاجم الفرن�سي كرمي بنزمية على رغبته يف اال�ستمرار مع‬ ‫نادي ريال مدريد الأ�سباين نافيا �صحة ما تردد من �أنباء عن حدوث‬ ‫ات�صاالت بينه وبني مواطنه �أر�سني فينجر مدرب نادي �آر�سنال‬ ‫الإنكليزي‪ .‬ور�شح بنزمية ‪ 23/‬عاما‪� /‬أكرث من مرة لالنتقال من‬ ‫ريال مدريد هذا ال�صيف حيث تردد �أن ناديي �آر�سنال ويوفنتو�س‬ ‫الإي�ط��ايل مهتمان باحل�صول على خدماته‪ .‬وازدادت ال�شائعات‬ ‫حول �إمكانية رحيل الالعب الفرن�سي عن "ا�ستاديو برينابيو" مع‬ ‫ا�ستمرار التقارير ال�صحفية حول رغبة نادي العا�صمة الأ�سبانية‬ ‫يف �ضم املهاجم �سريجيو �أجريو من جاره �أتلتيكو مدريد واملهاجم‬ ‫ال�شاب نيمار من �سانتو�س الربازيلي واملهاجم التوجويل �إميانويل‬ ‫�أديبايور من مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي‪.‬‬ ‫ولكن بنزمية �أ�صر يف ح��وار مع �صحيفة "�آ�س" الأ�سبانية على‬ ‫رغبته يف البقاء مع ريال مدريد نافيا حدوث �أي مفاو�ضات بينه‬ ‫وبني فينجر �أو بينه وبني ممثلني لنادي يوفنتو�س‪ .‬وقال الالعب‬ ‫الفرن�سي الدويل‪" :‬مل �أحتدث �إىل �أحد ‪� ..‬إنني الآن يف مدريد و�أود‬ ‫حتقيق النجاح هنا‪ .‬وال يوجد �شيء �آخر"‪.‬و�أ�ضاف بنزمية‪" :‬من‬ ‫الطبيعي �أن ي�سعى ريال مدريد ل�ضم �أف�ضل العبي العامل‪ ،‬ولكنني‬ ‫�س�أعمل جاهدا حلجز مكاين يف امللعب‪ .‬و�س�أبذل ق�صارى جهدي‬

‫الزمالك يؤجل التعاقد مع أحمد حسن‬

‫تعرقلت �صفقة �إن�ضمام �أحمد ح�سن قائد املنتخب امل�صري والعب‬ ‫الأه �ل��ي ال�سابق ل�صفوف ال��زم��ال��ك‪ ،‬رغ��م اجلل�سة ال�ت��ي جمعته‬ ‫مب�سئويل الفريق الأبي�ض‪.‬‬ ‫ويبدو �أن املطالب املادية لالعب هي التي عرقلت ال�صفقة‪ ،‬خا�صة‬ ‫ان ال�صفقة �ستكون �إنتقال حر ولن تكلف الزمالك يف البداية �سوى‬ ‫مقدم التعاقد مع ال�صقر‪.‬وطلب الالعب ثالثة ماليني جنية يف‬ ‫املو�سم الواحد‪ ،‬وهو الأمر الذي �آجل م�سئويل الزمالك الرد عليه‬ ‫حلني عر�ضه على جمل�س الإدارة برئا�سة جالل �إبراهيم‪ .‬ويجد‬ ‫م�س�ؤولو الزمالك الذين ح�ضروا اجلل�سة �أن ذلك املبلغ مبالغ فيها‪،‬‬ ‫ولكن الر�أي الأخري �سيكون للإدارة التي ت�أمل �أن تتو�صل لتقارب‬ ‫حول ذلك الراتب مع �أحمد ح�سن‪ .‬يذكر ان �أحمد ح�سن ميلك �أكرث‬ ‫من عر�ض غري ن��ادي الزمالك مثل عر�ض ليري�س البلجيكي‪ ،‬كما‬ ‫ت���شري بع�ض التقارير �إىل رغبة املقا�صة يف �ضمه‪.‬‬

‫نيل لقب كأس العالم فرصة لنسيان الكارثة النووية‬

‫سيدات الساموراي يحظين باستقبال األبطال ووسائل اإلعالم تشيد باإلنجاز‬ ‫ح �ظ��ي م�ن�ت�خ��ب ال �� �س �ي��دات الياباين‬ ‫با�ستقبال الأبطال الثالثاء مع عودته‬ ‫�إىل ب�لاده قادما من �أملانيا بعد يومني‬ ‫م��ن �إح ��رازه لقب بطولة ك��أ���س العامل‬ ‫لل�سيدات بكرة القدم ‪ .‬وكانت املئات من‬ ‫اجلماهري يف ا�ستقبال العبات املنتخب‬ ‫ال�ي��اب��اين املبت�سمات ل��دى و�صولهن‬ ‫مطار ناريتا الدويل خارج طوكيو حيث‬ ‫انهالت عليهن عبارات التهنئة واملديح‪.‬‬ ‫و�صرحت هوماري �ساوا‪ ،‬احلائزة على‬ ‫لقب �أف�ضل العبة يف مونديال �أملانيا‪،‬‬ ‫لو�سائل الإعالم اليابانية ب�أن امل�ساندة‬ ‫اجل �م��اه�يري��ة ج �ع �ل��ت ف� ��وز املنتخب‬ ‫الياباين باللقب ممكنا‪ .‬وكررت العديد‬ ‫من الربامج التلفزيونية عر�ض �أهداف‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال �ي��اب��اين ب��ال�ب�ط��ول��ة عندما‬ ‫ف ��ازت ال �ي��اب��ان يف �أول ن�ه��ائ��ي ك�أ�س‬ ‫ع��امل لل�سيدات ت�صل �إل�ي��ه يف �أملانيا‪.‬‬ ‫وتغلب املنتخب الياباين على نظريه‬ ‫الأم�يرك��ي‪ ،‬امل�صنف الأول على العامل‬ ‫وبطل ك�أ�س العامل مرتني‪ 1/3 ،‬بركالت‬ ‫الرتجيح بعدما انتهى الوقتان الأ�صلي‬ ‫والإ�ضايف للمباراة النهائية بالتعادل‬ ‫‪ .2/2‬واع �ت�بر الإع�ل�ام ال�ي��اب��اين هذا‬

‫ال �ف��وز م��ن ب�ين الأخ �ب��ار القليلة التي‬ ‫تبعث على التفا�ؤل بعد زلزال احلادي‬ ‫ع�شر م��ن اذار املا�ضي وم��وج��ات املد‬ ‫العاتية (ت�سونامي) التي �أعقبته‪ ،‬مما‬ ‫�أ��س�ف��ر ع��ن م���ص��رع ‪� 15500‬شخ�ص‪.‬‬ ‫و�أكد يوكيو �إدانو‪ ،‬كبري �أمناء جمل�س‬ ‫الوزراء الياباين‪� ،‬أن احلكومة اليابانية‬ ‫تفكر يف �إه��داء الفريق جائزة رئي�س‬ ‫ال ��وزراء‪ .‬وق��ال �إدان��و �إن ه��ذا "الفوز‬ ‫�إجناز عظيم يجب �أن حتتفل به البالد‬

‫كلها مبا فيها املناطق املنكوبة"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ن ��اوت ��و ك ��ان رئ �ي ����س ال � ��وزراء‬ ‫الياباين �أن��ه تعلم بع�ض الدرو�س من‬ ‫انت�صار �سيدات اليابان‪ ،‬و�صرح رئي�س‬ ‫ال ��وزراء الياباين يف جل�سة برملانية‬ ‫قائال‪�" :‬أود �أنا الآخر �أن �أبذل ق�صارى‬ ‫جهدي دون �أن �أ�ست�سلم" يف �إ�شارة‬ ‫�إىل بقائه يف من�صبه رغم الوعد الذي‬ ‫قطعه بالتنحي بعد ما واجهته حكومته‬ ‫من انتقادات ب�سبب �أ�سلوب تعاملها مع‬

‫كارثة الزلزال‪.‬‬

‫أكبر اإلنجازات الرياضية‬

‫ك��ان��ت ق�صة جن��اح ال �ي��اب��ان يف ك�أ�س‬ ‫العامل لل�سيدات �أملانيا ‪FIFA 2011‬‬ ‫ق�صة خيالية �ساحرة بكل املقايي�س‪� .‬إذ‬ ‫مل ي�سبق لليابانيات �أن جت��اوزن دور‬ ‫املجموعات يف بطولة العامل �إال مرة‬ ‫واح� ��دة‪ ،‬يف ال���س��وي��د ‪ ،1995‬و�أت�ي�ن‬ ‫حتت قيادة نوريو �سا�ساكي �إىل �أملانيا‬

‫يف ه��دوء �شديد‪ ،‬ولكنهن ال�ي��وم عدن‬ ‫�إىل الديار فائزات بالك�أ�س ووجدن يف‬ ‫ا�ستقبالهن �أجواء احتفالية رائعة‪.‬‬ ‫ومل تبتعد �صحيفة �سبورت�س نيبون‬ ‫كثري ًا عن احلقيقة بو�ضعها عنوان حلم‬ ‫كما يف الأف�ل�ام على ه��ذا اخل�بر‪ .‬فمن‬ ‫ك��ان يخطر بباله �أن يكت�سح منتخب‬ ‫اليابان كل منتخبات العامل وهو الذي‬ ‫مل ي�ف��ز �أب� ��د ًا ب�ك��أ���س �آ��س�ي��ا لل�سيدات‬ ‫‪AFC‬؟لذلك مل يكن من املفاجئ �أن‬ ‫تلقى الفتيات املتوجات وعلى ر�أ�سهن‬ ‫قائدتهن اخلطرية هوماري �ساوا هذا‬ ‫الرتحيب احل��ار والإح�ت�ف��االت اجلذلة‬ ‫ل ��دى ع��ودت �ه��ن �إىل م �ط��ار ن��اري �ت��ا يف‬ ‫طوكيو‪ ،‬حيث اجتمع ملالقاتهن �أكرث من‬ ‫‪ 400‬م�شجع و‪� 260‬صحفيا‪.‬‬ ‫وو�صفت �صحيفة ماينيت�شي �شيمبون‬ ‫ت�ل��ك ال�ل�ح�ظ��ات حت��ت ع �ن��وان �سيدات‬ ‫ال�ي��اب��ان ي�ع��دن �إىل ال��دي��ار منت�صرات‬ ‫قائلة‪" :‬احت�شد مئات امل�شجعني – الذين‬ ‫ارت ��دى ك�ث�ير منهم قم�صان املنتخب‬ ‫ال��زرق��اء – وجمع م��ن الإع�لام�ي�ين يف‬ ‫مطار ناريتا ال�ستقبال الالعبات‪ ،‬الالتي‬ ‫قطعن �صالة الو�صول و�سط عا�صفة من‬

‫ومي�ض �آالت الت�صوير اخلاطف‪".‬‬ ‫�إنه �إجناز غري م�سبوق جاء يف الوقت‬ ‫املنا�سب مت��ام � ًا النت�شال الأم���ة‪ ،‬ولو‬ ‫لوقت ق�صري‪ ،‬من جو الب�ؤ�س والك�آبة‬ ‫ال ��ذي خ�ي��م ع�ل��ى ال �ب�لاد ب�سبب كارثة‬ ‫ال ��زل ��زال امل��دم��ر وال�ت���س��ون��ام��ي التي‬ ‫وقعت منذ ح��وايل �أربعة �أ�شهر وراح‬ ‫�ضحيتها �أك�ث�ر م��ن ‪� 20,000‬شخ�ص‬ ‫ما بني قتيل ومفقود‪ .‬وج��اء يف نف�س‬ ‫املقال‪�" :‬إن فوز اليابان بك�أ�س العامل‬ ‫واح��د من �أك�بر الإجن ��ازات الريا�ضية‬ ‫يف تاريخ البالد‪ ،‬و�أدى لدفعة معنوية‬ ‫عظيمة بعد كارثة الزلزال والت�سونامي‬ ‫التي �ضربت ال�ساحل ال�شمايل ال�شرقي‬ ‫لليابان‪ ".‬كما كانت �صحيفة �أ�ساهي‬ ‫�شيمبون‪ ،‬وه��ي من ال�صحف الرائدة‬ ‫يف اليابان‪ ،‬حا�ضرة لت�شارك اجلماهري‬ ‫فرحتها مب�ق��ال ع�ن��وان��ه ال �ي��اب��ان جتد‬ ‫�سبب ًا لتحتفل مع الفوز بك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫ونقلت ع��ن امل�شجع ت��ورو كومات�سو‬ ‫البالغ من العمر ‪ 22‬عام ًا قوله معرب ًا‬ ‫ع��ن م���ش��اع��ره‪" :‬هذه فر�صة لن�سيان‬ ‫الكارثة النووية وكل �شيء �آخر‪ ،‬فر�صة‬ ‫للإحتاد والإحتفال‪".‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No. (60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫مصطفى كريم لخالفات حول مركزه وعماد محمد بسبب شارة القيادة‬

‫من القلب‬

‫اليابانيون غارقون في‬ ‫تسونامي من ذهب‬ ‫اي �س ��مفونية رائع ��ة تلك الت ��ي عزفته ��ا اق ��دام اليابانيات على‬ ‫م�س ��رح فرانكفورت يف اليوم اخلتامي لك�أ�س العامل لل�سيدات ‪.‬‬ ‫واي عر�س عا�شته دولتهم عندما اجتاحها هذه املرة(ت�سونامي)‬ ‫من ذهب حول ليلهم نهارا واطلق العنان لفرح بال حدود بعد ان‬ ‫خطفت نخبة رائعة م ��ن الالعبات املكافحات الك�أ�س الذهبية من‬ ‫بني فكي االمريكيات الالئي كان امر ح�ص ��ولهن على اللقب‪,‬عند‬ ‫الكثريين ‪,‬م�س�ألة وقت ‪.‬‬ ‫نعم‪ ..‬نحن ندرك ان هذا االنت�ص ��ار اليقوى على ان ميد يده اىل‬ ‫املباين ال�ضخمة ‪,‬التي ق�صم ظهرها ذلك املارد املائي الذي افزع‬ ‫الب�ش ��رية كله ��ا‪ ,‬ليجعلها تقف على قدميها م ��ن جديد ‪.‬ولن تعود‬ ‫مليارات الدوالرات التي �س ��ببتها الكارثة اىل اخلزانة اليابانية‬ ‫‪ .‬كم ��ا ل ��ن تعود احلياة اىل ال�ض ��حايا الذين ابتلعه ��م الطوفان ‪.‬‬ ‫ولكن من امل�ؤكد ان هذه الدولة املر�س ��ومة بامل�س ��طرة والفرجال‬ ‫بحاج ��ة اىل انت�ص ��ار معنوي ي�س ��هم يف حتويل اللون اال�س ��ود‬ ‫اىل م�س ��احة بي�ض ��اء بحجم ذلك اللون الرائع ال ��ذي يطغى على‬ ‫عل ��م الب�ل�اد‪ .‬وبحجم ال�ش ��م�س‬ ‫الت ��ي يب ��دو انها قد ت�ش ��رق من‬ ‫اجل عي ��ون من يعرف ��ون كيف‬ ‫ي�صنعون االنت�صارات من بني‬ ‫ركامات امل�آ�سي‪.‬‬ ‫ال�ص ��دفة وحده ��ا ه ��ي م ��ن‬ ‫جعلتن ��ي احظ ��ى مبتابع ��ة‬ ‫النهائي ��ات الت ��ي جنح ��ت يف‬ ‫تنظيمه ��ا بامتي ��از املانيا‪,‬وهي‬ ‫الدول ��ة الت ��ي �ش ��اركت اليابان‬ ‫يف حتمل اعباء االنك�س ��ار بعد‬ ‫خ�س ��ارتهما احل ��رب العاملي ��ة‬ ‫الثانية منت�ص ��ف القرن املا�ض ��ي‪.‬كما ا�شرتكا يف (معركة) البناء‬ ‫فكان ان انطلقا كال�ص ��اروخ اىل �صفوف الدول الرائدة‪.‬ال�صدفة‬ ‫نع ��م ال�ص ��دفة املكت�س ��ية بهم ��وم اخفاق ��ات فرقن ��ا عل ��ى خمتلف‬ ‫امل�س ��تويات هي من دفعني للبحث عن �شيء ي�ستحق امل�شاهدة‪.‬‬ ‫اي �ش ��يء ‪.‬فكان ان توقفت عند تلك البطولة الن�سائية التي كنت‬ ‫اعتربه ��ا م ��ن الكماليات الريا�ض ��ية ‪.‬لكني فوجئ ��ت ببطولة من‬ ‫ط ��راز مميز فيها كل ا�ش ��كال الفن الكروي االخاذ م�ش ��وبا بنوع‬ ‫متف ��رد م ��ن الكفاح م ��ن اجل الف ��وز يجربنا على االع�ت�راف ب�أن‬ ‫(العيال كربت) وان الكرة الن�سائية ا�ستحقت االهتمام االعالمي‬ ‫واملتابعة اجلماهريية التي تخطت كل االرقام القيا�س ��ية �سواء‬ ‫على املدرجات اومن خالل ال�شا�شة ال�صغرية‪ .‬فكانت كل مباراة‬ ‫حكاية ‪ .‬فاليابان التي كانت حتلم بالو�ص ��ول اىل املربع الذهبي‬ ‫متكنت من اق�صاء املانيا بهدف قاتل قبل ب�ضع دقائق من �صافرة‬ ‫النهاي ��ة‪ .‬ويف ال ��دور الرباعي تقدم ��ت عليهم ال�س ��ويد لكن ذلك‬ ‫الكابو� ��س ا�س ��تحال اىل حل ��م وردي حل ��ق به ��م �ص ��وب مباراة‬ ‫الك�أ� ��س‪ .‬الرت�ش ��يحات مبعظمه ��ا كان ��ت ت�ش�ي�ر اىل ان الواليات‬ ‫املتح ��دة �س ��تحمل الك�أ� ��س للم ��رة الثالث ��ة‪ .‬وتع ��زز ه ��ذا الر�أي‬ ‫بع ��د �ش ��وط اول متخ�ض عن هيمن ��ة امريكية مطلق ��ة ‪.‬وتقدمت‬ ‫االمريكيات مرتني يف ال�ش ��وط الثاين والوقت اال�ض ��ايف ولكن‬ ‫اليابانيات قلن (ال) كبرية او�ص ��لتهن اىل �ضربات اجلزاء ومن‬ ‫ثم اىل معانقة الكا�س احللم الذي �صار واقعا بحجم الفرح‪.‬‬ ‫ها قد ا�صبح ك�أ�س العامل لل�سيدات على رف االحتاد الياباين ‪,‬انه‬ ‫يف املكان املنا�سب‪,‬فرحلة البذل والعطاء تكللت بنهاية �سعيدة‪.‬‬ ‫لق ��د اثب ��ت الياباني ��ون مرة اخ ��رى انهم ا�س ��اتذة يف الريا�ض ��ة‬ ‫اي�ض ��ا‪.‬وانه لي�س بـ(الغرية) وحدها تتحقق النجاحات وت�صنع‬ ‫االنت�ص ��ارات‪.‬الالعبات يع�ش ��ن االن حالة فرح جمنون لن يقوى‬ ‫على كبح جماحه احد‪ .‬وبعيدا عن هذا الكرنفال ثمة طقو�س من‬ ‫ن ��وع اخر م�ؤك ��د ان احدى الالعبات التي كان ��ت قد فقدت اربعة‬ ‫م ��ن اقرب �ص ��ديقاتها خ�ل�ال الـ(ت�س ��ونامي) االخري تق ��وم بها ‪.‬‬ ‫ف ��ك�أين اراها م ��ن هنا ‪ .‬من على بع ��د �آالف االميال وهي تنحني‬ ‫على القبور االربعة ‪ .‬لتذرف دموع احلزن والفرح ‪ .‬وت�ضع على‬ ‫كل واحد منها وردة ومنوذجا �صغريا من الك�أ�س الغالية‪.‬‬

‫في قرار مفاجئ ‪ ..‬سيدكا يبعد اثنين من أبرز مهاجمي العراق قبل ‪ 72‬ساعة من مواجهة اليمن المونديالية !‬ ‫اربيل‪ -‬الناس(خاص)‬ ‫يب ��د�أ منتخبنا الوطني بك ��رة القدم يف‬ ‫ال�س ��اعة ال�سابعة من م�ساء يوم ال�سبت‬ ‫املقب ��ل م�ش ��واره يف ت�ص ��فيات الق ��ارة‬ ‫اال�س ��يوية امل�ؤهلة لكا�س العامل ‪2014‬‬ ‫يف الربازي ��ل مبواجه ��ة نظريه اليمني‬ ‫يف ملع ��ب فران�س ��و حري ��ري ويق ��ود‬ ‫املباراة طاقم حتكيمي من اوزبك�س ��تان‬ ‫وم�ش ��رف املب ��اراة م ��ن االردن ط�ل�ال‬ ‫�س ��ليمان ومراق ��ب احل ��كام م ��ن لبنان‬ ‫يزبك يزبك ومن امل�ؤمل و�صولهم اليوم‬ ‫‪.‬‬ ‫ويوا�ص ��ل منتخبنا الوطن ��ي تدريباته‬ ‫يف ملع ��ب برايت ��ي يف اربي ��ل قب ��ل ان‬ ‫ينتق ��ل اىل ملع ��ب فران�س ��و حري ��ري‬ ‫الج ��راء الوح ��دات التدريبي ��ة االخرية‬ ‫حت�ض�ي�را للق ��اء املرتق ��ب ال ��ذي يام ��ل‬ ‫في ��ه منتخبنا ا�س ��تثمار ميزتي االر�ض‬ ‫واجلمه ��ور م ��ن ك�س ��ب نق ��اط اللق ��اء‬ ‫وبح�ص ��يلة جيدة م ��ن االه ��داف لقطع‬ ‫ن�ص ��ف الطري ��ق للتاه ��ل اىل املرحل ��ة‬ ‫الثالث ��ة وع ��دم الدخ ��ول يف ح�س ��ابات‬ ‫معقدة يف لقاء االياب الذي �س ��يقام يف‬ ‫الثام ��ن والع�ش ��رين من ال�ش ��هر احلايل‬ ‫يف مدين ��ة الع�ي�ن االماراتي ��ة بالرغم‬ ‫من ان �ص ��عوبات تواج ��ه املنتخب بعد‬ ‫اخلالف ��ات الت ��ي حدث ��ت يف معق ��ل‬ ‫ا�س ��ود الرافدي ��ن اث ��ر الق ��رار املفاجئ‬ ‫ال ��ذي اتخ ��ذه املدي ��ر الفن ��ي للمنتخب‬ ‫الوطن ��ي العراقي لكرة الق ��دم‪ ،‬االملاين‬ ‫وولفكانغ �س ��يدكا‪ ،‬وقبل ‪� 72‬س ��اعة من‬ ‫موعد مواجهة مناف�س ��ه اليمني بابعاد‬ ‫املهاجمني م�صطفى كرمي وعماد حممد‬ ‫عن ت�شكيلة الفريق‪.‬‬ ‫وقال ريا�ض عبد العبا�س املدير االداري‬ ‫للمنتخ ��ب الوطن ��ي العراق ��ي �إن "قرار‬ ‫ابع ��اد الالعبني م�ص ��طفى كرمي وعماد‬ ‫حمم ��د جاء ب�س ��بب ع ��دم ان�ض ��باطهما‬ ‫و�س ��وء ت�ص ��رفهما بالوحدة التدريبية‬ ‫التي جرت الثالث ��اء‪ ،‬يف ملعب برايتي‬ ‫مبدين ��ة اربيل قبل ثالثة ايام من موعد‬ ‫مواجهة اليمن املونديالية"‪.‬‬

‫وا�ض ��اف عبد العبا�س "من ال�ضروري‬ ‫ج ��دا ان ي�ش ��عر الالع ��ب بامل�س� ��ؤولية‬ ‫جتاه املنتخ ��ب‪ ،‬وكفانا جمامالت‪ ،‬اذ ال‬ ‫ميك ��ن ان يكون الالعب ف ��وق العراق‪..‬‬ ‫والبد من و�ضع م�صلحة البالد فوق كل‬ ‫امل�صالح ال�شخ�صية"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح ان "ا�س ��تهتار الالعبني‪ ،‬ادى‬ ‫اىل �ض ��ياع بطول ��ة فوك� ��س الرباعي ��ة‬ ‫يف االردن"‪ .‬مبين ��ا ان "هن ��اك انذارات‬ ‫نهائي ��ة وجه ��ت اىل جمموع ��ة م ��ن‬ ‫الالعبني الآخرين"‪.‬‬ ‫ووا�ص ��ل ان "املنتخ ��ب العراق ��ي ل ��ن‬ ‫يتوق ��ف عل ��ى الع ��ب‪ ،‬وامله ��م يف االمر‬ ‫ان يك ��ون االلت ��زام حا�ض ��را والتعاون‬ ‫موج ��ودا بني جميع عنا�ص ��ر املنتخب‪،‬‬ ‫ال ��ذي نتعام ��ل م ��ن خالله م ��ع اجلميع‬ ‫ب ��روح واح ��دة‪ ،‬وال نف�ض ��ل اح ��د على‬ ‫الآخر"‪.‬‬ ‫اىل ذل ��ك ف ��ان ابع ��اد املهاجم م�ص ��طفى‬ ‫ك ��رمي جاء عل ��ى خلفية رف�ض ��ه خو�ض‬ ‫الوح ��دة التدريبي ��ة يف املوق ��ع ال ��ذي‬ ‫ح ��دده ل ��ه امل ��درب �س ��يدكا‪ ،‬بينم ��ا جاء‬ ‫ابعاد عماد حممد‪ ،‬اقدم العبي املنتخب‬ ‫العراق ��ي‪ ،‬نتيجة جتدد م�ش ��كلة �ش ��ارة‬ ‫القيادة يف املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫ويحرتف م�ص ��طفى كرمي يف �ص ��فوف‬ ‫فري ��ق بن ��ي يا� ��س االمارات ��ي‪ ..‬بينم ��ا‬ ‫يلع ��ب عم ��اد حمم ��د حمرتفا م ��ع فريق‬ ‫�شاهني بو�ش ��هر االيراين‪� .‬سيدكا يبعد‬ ‫العبني وي�ستدعي العبا جديدا ل�صفوف‬ ‫املنتخب الوطني‬ ‫رف�ض طلب املدرب ف�أبعد‬ ‫من جهته قال م�ص ��طفى كرمي‪ ..‬رف�ضت‬ ‫طلب ��ا ل�س ��يدكا با�ش ��راكي يف مرك ��ز‬ ‫بت�شكيلة املنتخب العراقي فابعدت‪.‬‬ ‫وذك ��ر كرمي ان "�س ��يدكا طل ��ب مني ان‬ ‫الع ��ب يف مرك ��ز �ش ��به الي�س ��ار‪ ،‬ولي�س‬ ‫كمهاجم‪ ،‬فرف�ضت ومل ان�صاع الوامره‪،‬‬ ‫وقلت له باحلرف الواحد انني ال اجيد‬ ‫اللع ��ب يف ه ��ذا املرك ��ز‪ ،‬فابع ��دين م ��ن‬ ‫املنتخب"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان "جميع املباريات ال�سابقة‬ ‫الت ��ي لعبه ��ا املنتخ ��ب العراق ��ي ام ��ام‬

‫هيثم محمد رشيد‬

‫إرجاء عودة منتخب الشباب من‬ ‫المغرب إلى يوم الثالثاء المقبل‬ ‫الرباط ‪ -‬صالح عبد المهدي‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫فر�ض ��ت حج ��وزات الط�ي�ران عل ��ى‬ ‫وف ��د منتخ ��ب ال�ش ��باب بك ��رة الق ��دم‬ ‫ارج ��اء عودته م ��ن املغ ��رب اىل بغداد‬ ‫حت ��ى ي ��وم الثالثاء املقبل ال�س ��اد�س‬ ‫والع�ش ��رين م ��ن ال�ش ��هر احل ��ايل رغم‬ ‫انتهاء مهمته بامل�ش ��اركة يف مناف�سات‬ ‫بطولة العرب لل�ش ��باب التي �س ��تختتم‬ ‫يف الرباط يوم االحد املقبل‪.‬‬ ‫وذك ��ر املدي ��ر االداري للمنتخ ��ب عب ��د‬ ‫الك ��رمي فرح ��ان بان ��ه ب ��ذل جه ��ودا‬ ‫م�ض ��نية م ��ع �ش ��ركة الط�ي�ران الناقلة‬ ‫م ��ن اج ��ل تق ��دمي موع ��د الع ��ودة اىل‬ ‫بغ ��داد بيد انه ف�ش ��ل بذلك لع ��دم توفر‬ ‫حجوزات يف ه ��ذا الوقت على خلفية‬ ‫مغ ��ادرة اع ��داد كب�ي�رة م ��ن املغارب ��ة‬

‫اىل اململك ��ة العربي ��ة ال�س ��عودية يف‬ ‫مو�س ��مهم املعتاد الداء منا�سك العمرة‬ ‫م�ض ��يفا ب ��ان الوف ��د مل يج ��د ب ��دا م ��ن‬ ‫البق ��اء يف الرباط حت ��ى املوعد املقرر‬ ‫�س ��ابقا ملغادرت ��ه املغ ��رب ع ��ن طري ��ق‬ ‫مطار ا�س ��طنبول الرتكي وان املنتخب‬ ‫�سيجعل من هذه الفرتة مبثابة مع�سكر‬ ‫تدريبي يف نطاق حت�ض�ي�راته للماركة‬ ‫يف ت�ص ��فيات بطولة �شباب ا�سيا التي‬ ‫ت�ض ��يفها بنغالد�ش يف ت�ش ��رين االول‬ ‫املقب ��ل ‪ ،‬يذك ��ر ان منتخبن ��ا ال�ش ��بابي‬ ‫ق ��د خا�ض ارب ��ع مباري ��ات يف بطولة‬ ‫�شباب العرب فاز باثنتني منها وخ�سر‬ ‫مثلهما حيث ا�س ��تهل مبارياته بالفوز‬ ‫عل ��ى املنتخب البحرين ��ي بهدفني دون‬ ‫رد ع ��ززه بف ��وز اخ ��ر عل ��ى املنتخ ��ب‬ ‫الكويتي بثالثيـــة نظيفة بيد انه خ�سر‬ ‫ام ��ام املنتخب امل�ص ��ري بهدفني مقابل‬ ‫هدف واحد ثم اختتم مبارياته‬ ‫بخ�س ��ارة ثانية ام ��ام املنتخب‬ ‫ال�س ��عودي بهدف�ي�ن دون رد‬ ‫رغم انه كان الطرف االف�ض ��ل‬ ‫يف املبارات�ي�ن االخريتني لكنه‬ ‫دفع ثمن الفر�ص الكثرية التي‬ ‫اهدرها العبوه ‪.‬‬

‫خارج االطار‬ ‫عمــار ســاطع‬ ‫�أن ت�ص ��بح عاجزا عن اال�س ��تمرار يف املن�ص ��ب‬ ‫او املوق ��ع ال ��ذي ان ��ت علي ��ه‪ ،‬فهذا ام ��ر وارد ‪..‬‬ ‫وان تف�ش ��ل يف قي ��ادة عمل ��ك اىل مكانة اف�ض ��ل‬ ‫فه ��و امر وارد اي�ض ��ا‪ ..‬اما ان حت ��اول اختالق‬ ‫االع ��ذار والته ��رب بطريق ��ة خمادعة م ��ن االمر‬ ‫الواقع الذي تواجهه فهذا امر بحاجة اىل النقد‬ ‫بال�ش ��كل الذي يعط ��ي ال�ص ��ورة احلقيقية امام‬ ‫اجلميع كي ال ن�ضلل او ن�شوه الواقع‪!.‬‬ ‫وم ��ا دمن ��ا نتكلم ع ��ن الواق ��ع‪ ..‬ف�أن ذل ��ك االمر‬ ‫يدعون ��ا اىل ان ن�ؤكد للجمي ��ع ان الزمن االغرب‬ ‫ه ��و من ج ��اء بامل ��درب االملاين �س ��يدكا لي�ض ��ع‬ ‫ا�سمه بني �سل�سلة اال�سماء التدريبية ذات الباع‬ ‫الطويل واالجنازات امل�ش ��رفة‪ ،‬مبقابل الف�ش ��ل‬ ‫احلاد واالنزالق نحو حافة الهاوية‪!.‬‬ ‫�س ��يدكا‪ ..‬ه ��ذا امل ��درب (غريب االطوار) ي�ص ��ر‬ ‫على تك ��رار اخلط�أ بخط�أ افدح واتباع ا�ص ��عب‬ ‫الط ��رق للو�ص ��ول اىل اهداف ��ه‪ ،‬ب ��ل وغايات ��ه‬ ‫التي ف�ش ��لت مع �س ��بق اال�ص ��رار يف املناف�سات‬ ‫التي �ش ��ارك فيها منذ العام املا�ض ��ي‪ ،‬فبعد غرب‬

‫�س ��وريا يف اربيل وكذل ��ك امام الكويت‬ ‫واالردن ببطول ��ة فوك� ��س الرباعي ��ة‬ ‫اىل جانب مع�س ��كر تركيا‪ ،‬كان �س ��يدكا‬ ‫يزجن ��ي يف موقع املهاجم ال�ص ��ريح او‬ ‫املهاج ��م املرتاج ��ع (خل ��ف املهاجم�ي�ن)‬ ‫لت�ص ��وره انن ��ي اجي ��د ه ��ذا املوق ��ع‪،‬‬ ‫لك ��ن االم ��ور انقلب ��ت فج� ��أ يف الوحدة‬ ‫التدريبي ��ة مبلع ��ب برايت ��ي م�س ��اء‬ ‫الثالث ��اء‪ ،‬وطلب من ��ي ان العب يف هذا‬ ‫املوق ��ع ال ��ذي ال اعتق ��د انن ��ي ان لعبت‬ ‫فيه �س� ��أخدم الت�ش ��كيلة‪ ،‬رغم ت�صورات‬ ‫امل ��درب بان ��ه موق ��ع اف�ض ��ل م ��ن الذي‬ ‫اجيده"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن الالع ��ب ان ابع ��اده �سي�ش ��كل‬ ‫احباط ��ا كبريا ل ��ه رغم ان ��ه يف املحطة‬ ‫الدولي ��ة االوىل‪ ،‬وهو م ��ا يعني انه لن‬ ‫يكن مبق ��دوره ارتداء فانيل ��ة املنتخب‬ ‫الوطني يف اال�ستحقاقات املرتقبة‪.‬‬ ‫واردف ك ��رمي‪ ،‬هن ��اك اك�ث�ر م ��ن العب‬

‫مغلق ��ا حت�ض�ي�را‬ ‫للمواجه ��ة املهمة‬ ‫واملرتقب ��ة ام ��ام‬ ‫منتخ ��ب اليم ��ن‬ ‫م�ساء يوم الثالث‬ ‫و ا لع�ش ��ر ين‬ ‫م ��ن �ش ��هر مت ��وز‬ ‫احل ��ايل عل ��ى‬ ‫ملع ��ب فران�س ��وا‬ ‫حري ��ري �ض ��من‬ ‫ذه ��اب ت�ص ��فيات‬ ‫ا�س ��يا امل�ؤهل ��ة‬ ‫ملو ند ي ��ا ل‬ ‫الربازي ��ل ع ��ام‬ ‫بع ��د‬ ‫‪2014‬‬ ‫ان �ش ��ارك يف‬ ‫مناف�سات الدورة‬ ‫الرباعي ��ة الودية‬ ‫الت ��ي اقيم ��ت يف االردن واحت ��ل فيه ��ا‬ ‫املرك ��ز الرابع واالخري بعد خ�س ��ارتني‬ ‫االوىل ام ��ام الكوي ��ت بهدف�ي�ن نظيفني‬ ‫والثاني ��ة ام ��ام االردن ‪ 4-5‬بف ��ارق‬ ‫ركالت الرتجيح من عالمة اجلزاء ‪.‬‬ ‫وكان منتخبن ��ا الوطن ��ي ق ��د خ�س ��ر‬ ‫ام ��ام نظ�ي�ره ال�س ��وري بهدف�ي�ن مقابل‬ ‫ه ��دف يف اول مباراة ودية ا�س ��تعدادا‬ ‫لت�ص ��فيات املونديال قب ��ل ان يتجه اىل‬ ‫تركي ��ا القام ��ة مع�س ��كر تدريب ��ي تخلله‬ ‫اجراء العديد م ��ن املباريات الودية فاز‬ ‫يف االوىل عل ��ى ن ��ادي ري ��زي الرتك ��ي‬ ‫بثالثة اهداف نظيفة ‪.‬‬ ‫ال�سنيني يختار ت�شكيلة اليمن‬ ‫ويف اجلان ��ب املقاب ��ل اخت ��ار م ��درب‬ ‫املنتخب اليمني �أمني ال�سنيني ‪ 23‬العبا‬ ‫للمغ ��ادرة اىل اربي ��ل ملواجهة منتخبنا‬ ‫وتتك ��ون من مع ��اذ عبداخلالق و�س ��امل‬ ‫عو�ض وحممد �إبراهيم عيا�ش وحممد‬

‫يجيد اللعب يف مركز اجلناح الي�س ��ار‪،‬‬ ‫منه ��م هوار امل�ل�ا حممد وامري �ص ��باح‬ ‫واحم ��د اي ��اد وع�ل�اء عب ��د الزه ��رة‪،‬‬ ‫وه ��و م ��ا دفعن ��ي اي�ض ��ا اىل ان ارف�ض‬ ‫طل ��ب امل ��درب‪ ،‬لكونهم يجي ��دن خو�ض‬ ‫املباري ��ات يف ه ��ذا املرك ��ز اف�ض ��ل مني‬ ‫بكثري‪.‬‬ ‫وكان �س ��يدكا ق ��د ق ��رر ابع ��اد الالعبني‬ ‫ح�س ��ام كاظم ال�س ��باب فنية وم�صطفى‬ ‫احمد ال�ص ��ابته وا�ستدعاء مدافع فريق‬ ‫اربيل بكرة القدم �س ��عد عطية ل�صفوف‬ ‫املنتخ ��ب ال ��ذي با�ش ��ر تدريبات ��ه ي ��وم‬ ‫االثن�ي�ن عل ��ى ملع ��ب برايت ��ي مبدين ��ة‬ ‫اربي ��ل بواقع وح ��دة تدريبي ��ة واحدة‬ ‫يف اليوم"‪.‬‬ ‫وكان وفد منتخب العراق الوطني بكرة‬ ‫القدم قد و�ص ��ل فجر االثنني اىل مدينة‬ ‫اربي ��ل حي ��ث دخ ��ل مع�س ��كرا تدريبي ��ا‬

‫العماري وزاهر فريد و�أحمد ال�ص ��ادق‬ ‫وناط ��ق حزام وحمادة الزبريي ومدير‬ ‫عبدرب ��ه ون ��زار رزق و�أو�س ��ام ال�س ��يد‬ ‫وهيثم الأ�ص ��بحي وه�ش ��ام الأ�صبحي‬ ‫ومن�ص ��ر باح ��اج وع�ل�اء ال�صا�ص ��ي‬ ‫ووحي ��د اخلي ��اط وحمم ��د عل ��وه‬ ‫ال�س�ل�اط وح�سني الغازي وخالد بلعيد‬ ‫وعبداملعني اجلر�شي و�أحمد الظاهري‬ ‫و كميل طارق و�أمين الهاجري‪.‬‬ ‫وت�ض ��م بعث ��ة املنتخ ��ب اي�ض ��ا �س ��امل‬ ‫العزاين ع�ض ��و االحت ��اد اليمن ��ي لكرة‬ ‫القدم رئي�سا وعبدالوهاب الزرقة مدير‬ ‫املنتخ ��ب وحمم ��د الروح ��اين �إداري‬ ‫املنتخ ��ب واملالك التدريب ��ي امل�ؤلف من‬ ‫�أم�ي�ن ال�س ��نيني مدرب ��ا وعبدالرحم ��ن‬ ‫�س ��عيد م�س ��اعدا للمدرب وخال ��د عاتق‬ ‫مدرب ��ا حلرا� ��س املرم ��ى و�ص�ب�ري‬ ‫عبدامل ��وىل طبيبا و وائل قرياط معالج‬ ‫‪ .‬وثالثة ع�شرين العبا هم‬ ‫واع ��اد م ��درب املنتخ ��ب اليمن ��ي �أمني‬ ‫ال�س ��نيني �أربع ��ة العب�ي�ن اىل اليم ��ن‬ ‫منهم حار�س املرمى �س ��عود ال�س ��وادي‬ ‫و�ص ��الح عل ��وي الع ��ب �أهل ��ي احلديدة‬ ‫ومروان جزيالن العب �شعب �إب وعلي‬ ‫البعداين العب �ش ��عب �ص ��نعاء باعتبار‬ ‫�أن الئح ��ة البطول ��ة الآ�س ��يوية تتطلب‬ ‫ت�سجيل (‪ )23‬العبا‪.‬‬ ‫وكان املنتخ ��ب اليمن ��ي ق ��د انهى ام�س‬ ‫مع�س ��كرا تدريبي ��ا خارجي ��ا يف مدينة‬ ‫�إ�سطنبول الرتكية يف الثالث من متوز‬ ‫وا�س ��تمر لغاي ��ة الع�ش ��رين من ��ه خا�ض‬ ‫خالل ��ه �أربع مباري ��ات جتريبية فاز يف‬ ‫الأوىل عل ��ى فري ��ق اوتاك ��وي الرتكي‬ ‫بثالثة �أهداف مقابل هدف وخ�س ��ر يف‬ ‫الثاني ��ة �أمام املنتخ ��ب الأردين باربعة‬ ‫اهداف م ��ن دون رد ليع ��ود ويفوز يف‬ ‫مباراته الثالثة على فريق بيندك �سبور‬

‫الرتك ��ي بثالث ��ة �أه ��داف مقاب ��ل هدف‪،‬‬ ‫وتعادل يف مبارات ��ه الرابعة والأخرية‬ ‫�أمام تراكتور الإيراين �سلبيا‪.‬‬ ‫وم ��ن املتوق ��ع ان يلع ��ب املنتخ ��ب‬ ‫الوطن ��ي اليمني الت�ش ��كيلة الأ�سا�س ��ية‬ ‫الت ��ي لعبت اخ ��ر مباراته ام ��ام الفريق‬ ‫االي ��راين الت ��ي �ض ��مت �س ��امل عو� ��ض‬ ‫حلرا�س ��ة املرمى‪ ..‬زاه ��ر فريد وحممد‬ ‫العم ��اري و�أحمد ال�ص ��ادق ونزار رزق‬ ‫وحمادة الزبريي خلط الدفاع‪ ..‬من�صر‬ ‫باحاج وخالد بلعيد وهيثم الأ�ص ��بحي‬ ‫وعالء ال�صا�ص ��ي خلط الو�سط‪� ..‬أمين‬ ‫الهاجري يف الهجوم ‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح جن ��م منتخ ��ب اليم ��ن خال ��د‬ ‫بلعي ��د �أن ��ه مت توف�ي�ر كاف ��ة املناخيات‬ ‫املالئم ��ة لنجاح املع�س ��كر الإعدادي يف‬ ‫تركيا مما �أ�سهم يف جتاوز ال�صعوبات‬ ‫التي رافقت عملية الإعداد يف املع�س ��كر‬ ‫الداخل ��ي ب�ص ��نعاء‪ ..‬م�ش�ي�را �إىل �أن‬ ‫املباري ��ات التجريبية �س ��اهمت ب�ش ��كل‬ ‫كب�ي�ر يف االرتق ��اء مب�س ��توى الالعبني‬ ‫فنيا وبدنيا‪ ،‬و�أعطت الفر�ص ��ة لالعبني‬ ‫لتقدمي ما لديهم من عطاء‪،‬‬ ‫وب ��دوره �أك ��د احلار�س ال ��دويل حممد‬ ‫�إبراهي ��م عيا� ��ش �أن اجلمي ��ع يتطل ��ع‬ ‫للو�ص ��ول �إىل اجلاهزي ��ة املطلوبة مبا‬ ‫يعزز م ��ن �إمكانات املنتخ ��ب يف تقدمي‬ ‫ال�ص ��ورة املطلوب ��ة يف مب ��اراة العراق‬ ‫الت ��ي �ست�ش ��كل االختب ��ار الأ�ص ��عب‬ ‫للمنتخ ��ب يف اال�س ��تحقاق الآ�س ��يوي‬ ‫القادم‪..‬‬

‫خسارة فريق أكاديمية عمو بابا أمام للي ستروم النرويجي وفوز خاك الكركوكلي على أياكس‬ ‫غوتنبيرغ ‪ -‬موفق عبد الوهاب‬ ‫بع ��د النتيج ��ة الكب�ي�رة الت ��ي حققه ��ا‬ ‫فري ��ق �أكادميي ��ة عم ��و باب ��ا يف اليوم‬ ‫الأول توق ��ع اجلمي ��ع �أن ت�س ��تمر‬ ‫�إنت�ص ��اراته وي�ض ��من الت�أه ��ل قب ��ل‬ ‫خو�ض ��ه املباراة الثالثة يف املجموعة‬ ‫‪ 27‬لفئ ��ة ‪ 15‬عام� � ًا لك ��ن التوقع ��ات‬ ‫ذهب ��ت �أدراج الري ��اح �إذ �ش ��هد الي ��وم‬ ‫الثاين خ�سارة الفريق �أمام فريق للي‬ ‫�سرتوم الرنويجي بهدف لهدفني‪ ،‬فقد‬ ‫قدم الفريق الرنويج ��ي مباراة كبرية‬ ‫�أح ��رج فيه ��ا فري ��ق الأكادميي ��ة وكان‬ ‫ند ًا قوي ًا له طيلة �ش ��وطي املباراة التي‬ ‫بد�أت ب�ضغط هجومي وا�ضح من قبل‬ ‫الفريق الرنويجي �إ�س ��تطاع من خالله‬ ‫تهديد مرم ��ى فري ��ق الأكادميية مرات‬ ‫عدي ��دة �أ�س ��فرت �إحداها عن ت�س ��جيل‬ ‫ه ��دف ال�س ��بق يف الدقيق ��ة الثالث ��ة‬ ‫م ��ن زم ��ن املب ��اراة عن طري ��ق الالعب‬ ‫(�آندريه �إيلنان) لينتهي ال�شوط الأول‬ ‫بهذه النتيجة‪.‬‬ ‫بداية ال�ش ��وط الث ��اين كانت �س ��ريعة‬ ‫وظه ��ر ع ��زم العب ��ي الفري ��ق العراقي‬ ‫على التعوي�ض فبد�أ التنوع يف البناء‬ ‫الهجومي للفريق‪ ،‬و�إ�ستطاع الالعبان‬ ‫(مهند ري�س ��ان و ح�س�ي�ن عل ��ي) �إرباك‬ ‫الدف ��اع الرنويجي بف�ض ��ل حتركاتهما‬

‫على اجلانب�ي�ن‪ ،‬ويف الدقيقة احلادية‬ ‫ع�ش ��رة م ��ن زمن ه ��ذا ال�ش ��وط �س ��دد‬ ‫الالع ��ب ح�س�ي�ن ك ��رة قوي ��ة �إرتطمت‬ ‫بالعار�ض ��ة وذهب ��ت �إىل اخل ��ارج‪،‬‬ ‫وعند الدقيقة ‪� 15‬إ�س ��تطاع اللعب علي‬ ‫يو�سف ت�س ��جيل هدف التعادل لفريقه‬ ‫�إث ��ر ت�س ��ديدة قوية‪ ،‬بعده ��ا بدقيقتني‬ ‫�إ�س ��تطاع الفريق الرنويحي ت�س ��جيل‬ ‫ه ��دف ال�س ��بق الثاين اح ��رزه الالعب‬ ‫�أحمد �أديب ورغ ��م املحاوالت الكثرية‬ ‫للت�س ��جيل �إال �أن الفري ��ق العراق ��ي‬ ‫مل يفل ��ح يف تغي�ي�ر النتيج ��ة لتنته ��ي‬ ‫املب ��اراة بف ��وز الفري ��ق الرنويج ��ي‬ ‫وت�صدره للمجموعة بر�صيد(‪ )6‬نقاط‬ ‫‪ ،‬يلي ��ه الفري ��ق العراق ��ي بر�ص ��يد(‪)3‬‬ ‫نقاط‪. ،‬‬

‫اياك�س الأوىل حيث خ�س ��ر امام فريق‬ ‫فرولن ��دة ال�س ��ويدي بثماني ��ة اهداف‬ ‫لال�ش ��يء ‪ ،‬الفري ��ق الكركوكلي �س ��جل‬ ‫�أول اهداف ��ه بوا�س ��طة الالعب املتميز‬ ‫�أكار احم ��د يف الدقيقة الثامنة ‪،‬الهدف‬ ‫الثاين ج ��اء ب�أقدام الالعب م�ص ��طفى‬ ‫تيف ��ور يف الدقيق ��ة الـ‪ 13‬م ��ن املباراة‬ ‫ال ��ذي �س ��دد ك ��رة �أر�ض ��ية زاحف ��ة من‬ ‫على م�ش ��ارف منطقة اجلزاء و�سكنت‬ ‫يف الزاوية الي�س ��رى حلار�س املرمى‪،‬‬ ‫وبع ��د اله ��دف �إطم� ��أن العب ��و الفريق‬ ‫العراق ��ي لنتيجة املب ��اراة وعدم قدرة‬ ‫الفريق اخل�صم على جماراتهم فنقلوا‬

‫ك ��رات �س ��هلة و�ش ��نوا ع ��دة هجم ��ات‬ ‫خط ��رة مل يح�س ��نوا التعام ��ل معه ��ا‬ ‫ب�س ��بب قل ��ة الرتكي ��ز والرعون ��ة يف‬ ‫التعام ��ل مع الك ��رة يف بع�ض الأحيان‬ ‫لينتهي ال�شوط الأول بتقدمهم بهدفني‬ ‫لال�شيء‪.‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين ظهر فريق �أياك�س‬ ‫ب�ش ��كل مغاي ��ر وا�س ��تطاع العب ��وه‬ ‫الو�ص ��ول ملرمى الفري ��ق العراقي لكن‬ ‫حماوالته ��م كان ��ت خجول ��ة مل ترت ��ق‬ ‫للم�س ��توى الذي ميكنهم من ت�س ��جيل‬ ‫الأه ��داف‪ ،‬فيما �إ�س ��تغل العبو كركوك‬ ‫ه ��ذا الإندفاع وم ��ن �إح ��دى الهجمات‬

‫خاك الكركوكلي يتغلب على أف سي‬ ‫أياكس‬

‫سيدكا ‪ ..‬والزمن األغبر !‬ ‫�آ�س ��يا يف االردن وخليج ��ي اليمن و�ص ��وال اىل‬ ‫ك�أ�س امم �آ�س ��يا يف قطر‪ ،‬جاءت الطامة الكربى‬ ‫ببطولة فوك�س الودية‪ ..‬وفيها ا�ص ��بح احلديث‬ ‫ع ��ن م�س ��تقبل املنتخب الوطن ��ي العراقي اقرب‬ ‫اىل املجهول‪!.‬‬ ‫�س ��يدكا‪ ..‬هذا الرجل املتعجرف‪ ..‬مل يعد اليوم‬ ‫يخ�ش ��ى م ��ن منتخ ��ب كالكوي ��ت الت ��ي تفوق ��ت‬ ‫علين ��ا ب� �ـ (جال ��ه) ث�ل�اث م ��رات‪ ..‬او حت ��ى من‬ ‫امل ��درب امل�س ��اعد ناظ ��م �ش ��اكر‪ ،‬بل يخ�ش ��ى من‬ ‫و�س ��ائل االع�ل�ام العراقي ��ة التي مل تع ��د قادرة‬ ‫عل ��ى اي�ص ��ال اخب ��ار املنتخ ��ب اىل اجلماه�ي�ر‬ ‫التواقة واملحبة وامل�ؤيدة له‪ ،‬ب�س ��بب حماوالته‬ ‫البع ��اد الالعبني عن االنظار وفر�ض حالة حظر‬ ‫على الت�ص ��ريحات م ��ن اجل الرتكي ��ز على لقاء‬ ‫اليمن بعد غد يف الت�ص ��فيات الآ�سيوية امل�ؤهلة‬ ‫ملونديال الربازيل ‪!.2014‬‬ ‫تخيل ��وا ان �س ��يدكا مل يع ��د يهت ��م باملنتخ ��ب‬ ‫الوطن ��ي لك ��ون عق ��ده املايل م ��ع �إحت ��اد الكرة‬ ‫�شارف على االنتهاء‪ ،‬ومل يتبق من فرتته �سوى‬

‫‪ 10‬اي ��ام م ��ن الآن‪ ،‬لكن م ��ا يهمه ه ��و التجوال‬ ‫خلف الكام�ي�رات ملن ��ع القنوات الف�ض ��ائية من‬ ‫ت�ص ��وير التدريب ��ات او رمب ��ا لفر� ��ض عقوبات‬ ‫على الالعبني الذين يخالفون اوامره ويعطون‬ ‫احاديثهم للف�ضائيات‪!.‬‬ ‫وهنا دعونا نت�س ��اءل‪ ..‬هل ميكن للمدرب الذي‬ ‫ميلك �شخ�صية قوية وامكانية تدريبية ايجابية‬ ‫ان ي�ضع نف�سه مبوقف ع�صيب‪ ..‬بقرار انفرادي‬ ‫يتخ ��ذه بابعاد اثن�ي�ن من الالعبني اال�سا�س ��يني‬ ‫املهم�ي�ن عن �ص ��فوف املنتخب قبل اق ��ل من ‪72‬‬ ‫�ساعة على لقاء اليمن‪!.‬؟‬ ‫تخيلوا ان �س ��يدكا هذا‪ ..‬يقرر ما ي�شاء دون ان‬ ‫يكون هناك م ��ن يردعه ويخالفه ال ��ر�أي البعيد‬ ‫ع ��ن ال�ص ��واب‪ ..‬كيف ال وق ��د قرر فج� ��أة ابعاد‬ ‫م�ص ��طفى ك ��رمي املهاج ��م الذي �ش ��كل وي�ش ��كل‬ ‫دائما ثقال مهما يف الفريق ال�س ��باب فنية تتعلق‬ ‫مبوقع ��ه يف منطق ��ة الهجوم‪ ..‬ه ��ذا اىل جانب‬ ‫ق ��رار ابعاده لعماد حممد العذار تتعلق ب�ش ��ارة��� ‫القي ��ادة الت ��ي ع ��ادت جم ��ددا لتظهر يف �س ��طح‬

‫غدا اتحاد الكرة يجتمع لرسم خارطة الكرة‬ ‫العراقية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫وعلى ملعب رود دالن الرئي�سي خا�ض‬ ‫فريق خاك الكركوكلي مباراته الثانية‬ ‫�أم ��ام فري ��ق �أف �س ��ي �أياك� ��س تال�ي�ن‬ ‫الق ��ادم م ��ن دول البلقان‪ ،‬ومن ��ذ بداية‬ ‫املب ��اراة ظه ��ر ع ��زم و�إ�ص ��رار الفريق‬ ‫الكركوكلي على حتقيق الفوز ل�ضمان‬ ‫�أو الإق�ت�راب ب�ش ��كل كبري م ��ن الت�أهل‬ ‫لل ��دور الت ��ايل معتم ��د ًا يف ذل ��ك عل ��ى‬ ‫معرفته لنتيجة مباراة فريق اف �س ��ي‬

‫خالفات املنتخب الوطني يف ا�س ��طوانة تتكرر‬ ‫يف كل منا�س ��بة خارجية‪ ..‬لك ��ن اجلديد هو ان‬ ‫املدرب يقرر ابعاد واحد من اهم عنا�صر الفريق‬ ‫بر�أيه هو قبل ثالثة ايام من موعد لقاء اليمن‪!.‬‬ ‫�س ��يدكا الذي يق ��ود املنتخب العراق ��ي منذ اقل‬ ‫من عام‪ ..‬ارجع م�س ��توى املنتخب الوطني من‬ ‫الناحي ��ة الفني ��ة‪ ،‬فب ��ات منتخب الي ��وم ال ميت‬ ‫ب�ص ��لة اىل منتخب ا�س ��ود الرافدي ��ن يوم توج‬ ‫يف جاكرت ��ا بلق ��ب ك�أ� ��س القارة الآ�س ��يوية عام‬ ‫‪!.2007‬‬ ‫واك�ث�ر من ذلك ف� ��أن الفريق العراق ��ي افتقد اىل‬ ‫هويت ��ه املعروفة بت�ص ��رفات انفرادي ��ة مزاجية‬ ‫لهذا املدرب الذي توفرت له كل و�س ��ائل النجاح‬ ‫اىل جانب االمكانيات‪ ..‬فبات املنتخب العراقي‬ ‫منتخبا بال لون او طعم او حتى رائحة‪!.‬‬ ‫نق ��ول ‪ ..‬ان املنتخ ��ب العراق ��ي كان �ش ��بحا او‬ ‫�شبه �شبح‪ ..‬ب�س ��بب التزمت الذي ابداه �سيدكا‬ ‫يف قرارات ��ه‪ ،‬وك�أمن ��ا ه ��و يري ��د ان يخالف كل‬ ‫الواق ��ع‪ ..‬وي�س�ي�ر بالفري ��ق عك�س التي ��ار‪ ..‬ما‬

‫املرت ��دة �إ�س ��تطاع الالع ��ب حممد عبد‬ ‫الوه ��اب ت�س ��جيل اله ��دف الثال ��ث‬ ‫يف الدقيق ��ة ال� �ـ‪ 14‬م ��ن زمن ال�ش ��وط‬ ‫الث ��اين بع ��د جمل ��ة تكنيكي ��ة جميل ��ة‬ ‫بين ��ه وبني الالع ��ب �آكار �أحمد �إنتهت‬ ‫داخ ��ل املرم ��ى‪ ،‬ومل ي�س ��تطع العب ��و‬ ‫كرك ��وك زي ��ادة غل ��ة الأه ��داف خالل‬ ‫دقائق املباراة وا�ضاعوا فر�ص ًا كثرية‬ ‫للت�س ��جيل وقب ��ل �أن تلف ��ظ املب ��اراة‬ ‫�أنفا�سها الأخرية توغل الالعب �شاكار‬ ‫م�ص ��طفى م ��ن جه ��ة اليم�ي�ن ليواجه‬

‫او�ص ��له اىل واقع �س ��يئ‪ ..‬قب ��ل مواجهة اليمن‬ ‫بعد غد ال�سبت‪!.‬‬ ‫لقد باتت مكانة �سيدكا يف املنتخب العراقي امرا‬ ‫�صعبا‪ ..‬ورمبا ا�صبح بقا�ؤه يعني انهاء م�سرية‬ ‫لالعبني قمم ب�أ�سمائهم وحتى بت�أريخهم‪ ..‬مثلما‬ ‫ان بق ��اءه يعن ��ي ان م�س�ي�رة املنتخ ��ب الوطني‬ ‫�س ��تتعطل وت�ص ��بح‬ ‫ما�ضيا لن يعود‪!.‬‬

‫مداف ��ع فري ��ق اياك� ��س داخ ��ل منطقة‬ ‫اجلزاء وتخل�ص منه ب�سهولة م�سدد ًا‬ ‫كرته على ي�س ��ار احلار�س معلن ًا تقدم‬ ‫فريق ��ه باله ��دف الرابع وبع ��د الهدف‬ ‫بثوان معدودة اطلق احلكم �ص ��افرته‬ ‫ٍ‬ ‫معلن� � ًا ف ��وز فري ��ق خ ��اك الكركوكلي‬ ‫برباعي ��ة نظيفة وم ��ع نهاي ��ة املباراة‬ ‫�س ��اد الف ��رح اج ��واء امللع ��ب واطل ��ق‬ ‫اجلمهور العن ��ان لرق�ص ��اته ودبكاته‬ ‫الكردية التي كانت حا�ضرة بقوة على‬ ‫ملعب رود دالن‪.‬‬

‫يعق ��د االحت ��اد العراق ��ي لك ��رة الق ��دم‬ ‫يف هيئت ��ه اجلدي ��دة يوم غ ��د اجلمعة‬ ‫اجتماعا يف اربيل ملناق�شة واقع اللعبة‬ ‫يف العراق ور�سم خارطة طريق جديدة‬ ‫للكرة العراقية خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫و�س ��يعقد احتاد الكرة �س ��يعقد �سل�سلة‬ ‫م ��ن االجتماع ��ات لتدار� ��س جمل ��ة من‬ ‫االمور املطروحة عل ��ى جدول االعمال‬ ‫منها مو�ض ��وع املدرب �سيدكا والنتائج‬ ‫التي حتقق على يديه يف اربع بطوالت‬ ‫�ش ��ارك فيها منذ ت�س ��لمه قيادة منتخبنا‬ ‫الوطن ��ي (بطولة غرب �آ�س ��يا وخليجي‬ ‫‪ 20‬وك�أ� ��س �أمم �آ�س ��يا ‪ 2011‬ودورة‬ ‫االردن الرباعي ��ة)‪ ،‬وق ��ال م�ص ��در يف‬ ‫االحت ��اد ان ��ه �س ��يتم مناق�ش ��ة جملة من‬ ‫الق�ض ��ايا املهم ��ة منه ��ا اع�ل�ان اللج ��ان‬ ‫العامل ��ة يف االحت ��اد و ت�ش ��كيل جلن ��ة‬

‫لدرا�س ��ة اال�س ��ماء الت ��ي مت تر�ش ��يحها‬ ‫واملفا�ض ��لة بينها لت�س ��لم مهم ��ة امانتي‬ ‫ال�س ��ر واملالي ��ة لالحتاد وفق ال�ش ��روط‬ ‫التي مت و�ضعها ‪.‬‬ ‫و�سيتم خالل االجتماع االعالن اللجان‬ ‫العامل ��ة يف االحتاد ومناق�ش ��ة املنهاج‬ ‫التدريبي الذي �سيقدمه مدرب املنتخب‬ ‫االوملبي ناظم �ش ��اكر قبيل الدخول يف‬ ‫ت�ص ��فيات الدور الثالث من الت�ص ��فيات‬ ‫الأوملبي ��ة امل�ؤهل ��ة اىل اوملبي ��اد لن ��دن‬ ‫‪.2012‬‬ ‫كم ��ا �س ��يبحث مو�ض ��وع اع ��ادة النظر‬ ‫مبدرب ��ي املنتخبات الوطنية وت�س ��مية‬ ‫ر�ؤ�س ��اء اللج ��ان الفرعي ��ة يف االحت ��اد‬ ‫وحتدي ��د مواعي ��د املباري ��ات امل�ؤجل ��ة‬ ‫من دوري النخبة والدورات التدريبية‬ ‫اال�سيوية التي �ستنظم يف بغداد خالل‬ ‫�شهر ايلول املقبل وامورا اخرى تخ�ص‬ ‫دوري الكرة‬

‫شباب ورياضة كربالء والمثنى تحرزان لقب بطولتي‬ ‫الفرات األوسط والجنوبية الكروية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اح ��رزت مديري ��ة �ش ��باب وريا�ض ��ة‬ ‫كربالء املركز االول يف بطولة الفرات‬ ‫االو�س ��ط بك ��رة الق ��دم الت ��ي اقامتها‬ ‫دائ ��رة الرتبي ��ة البدني ��ة والريا�ض ��ة‬ ‫يف وزارة ال�ش ��باب والريا�ضة والتي‬ ‫اقيم ��ت يف حمافظ ��ة بابل وح�ص ��لت‬ ‫باب ��ل عل ��ى املرك ��ز االول يف لعب ��ة‬ ‫امل�صارعة احلرة وكربالء على املركز‬ ‫االول يف امل�صارعة الرومانية ‪.‬‬ ‫م ��ن جهة اخ ��رى توج فري ��ق مديرية‬ ‫�ش ��باب وريا�ض ��ة املثنى بلقب بطولة‬ ‫املنطقة اجلنوبية ملديريات ال�ش ��باب‬

‫والريا�ض ��ة الت ��ي تنظمه ��ا دائ ��رة‬ ‫الرتبي ��ة البدني ��ة والريا�ض ��ة عق ��ب‬ ‫تغلب ��ه يف املباراة النهائية على فريق‬ ‫ذي ق ��ار بنتيج ��ة (‪ )7-8‬بع ��د انتهاء‬ ‫الوق ��ت اال�ص ��لي (‪ )1-1‬يف اللق ��اء‬ ‫ال ��ذي جرى بينهما عل ��ى ملعب نادي‬ ‫نف ��ط اجلن ��وب وكان املرك ��ز الثال ��ث‬ ‫من ن�ص ��يب مديرية �ش ��باب وريا�ضة‬ ‫الب�ص ��رة فيم ��ا اح ��رز لق ��ب ه ��داف‬ ‫البطول ��ة الالع ��ب حمم ��د ه ��ادي من‬ ‫مديرية �ش ��باب وريا�ض ��ة النا�ص ��رية‬ ‫وح�ص ��ل ام�ي�ر علي على لقب اف�ض ��ل‬ ‫حار� ��س مرم ��ى م ��ن مديري ��ة �ش ��باب‬ ‫وريا�ضة املثنى ‪.‬‬


‫‪No. (60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫ماذا لو "غزت" تركيا سوريا؟‬

‫أفظع المخاوف أن يدق التوغل التركي "إسفينًا" بين أنقرة وطهران‬ ‫ي��رى س��ونر جاغابتاي‪ ،‬الخبير السياس��ي في صحيفة حريت ديلي ني��وز التركية‪ّ ،‬أن "العالقات التركية‪-‬الس��ورية" بدأت تأخذ‬ ‫ف��ي التف��كك‪ .‬فبع��د أن أصبحت أنقرة الحليف الموثوق لألس��د‪ ،‬باتت اآلن قلقة من الصراع الس��وري‪ .‬وأعربت تركيا عن غضبها‬ ‫من الوضع واصفة القمع في س��وريا بأنه "همجية"‪ ،‬فيما أصدر قائد عس��كري تركي مؤخرًا تحذيرًا ضمنيًا أثناء زيارته للحدود‬ ‫السورية‪ .‬وفي الوقت نفسه‪ ،‬نشرت دمشق دبابات على طول حدودها مع تركيا‪.‬‬ ‫صحيفة حريت ديلي نيوز‪(:‬الناس)‬ ‫و يق ��ول جاغبت ��اي‪ ،‬وه ��و مدي ��ر برنام ��ج الأبح ��اث‬ ‫الرتكي ��ة يف معه ��د وا�ش ��نطن‪ ،‬لدرا�س ��ات ال�ش ��رق‬ ‫الأدن ��ى‪ :‬م ��ع ذل ��ك ف� ��إن رد حكوم ��ة ح ��زب العدال ��ة‬ ‫والتنمي ��ة يف �أنق ��رة على اال�ض ��طرابات يف �س ��وريا‬ ‫�س�ي�ركز على جتنب ال�ص ��راع واختيار �إقامة منطقة‬ ‫عازلة داخل �س ��وريا لإدارة التدفق املحتمل لالجئني‬ ‫على الأرا�ض ��ي ال�س ��ورية‪ .‬لكن �إذا مل يُجد ذلك نفع ًا‪،‬‬ ‫ف�إن تركيا ميكن �أن ت�أخذ بيدها زمام الأمور ب�إر�سالها‬ ‫قوات �إىل داخل �سوريا‪.‬‬ ‫ويت�س ��اءل اخلبري قائ ًال‪(( :‬هل قلتُ لتوي �إن تركيا‬ ‫قد تغزو �سوريا؟))‪ ..‬يجيب‪�(( :‬أجل))‪ .‬ولكنْ ‪ :‬ما هي‬ ‫التعقي ��دات غري املنظ ��ورة واملزعجة التي �س ��ي�ؤدي‬ ‫�إليه ��ا هذا التدخ ��ل حتى لو كان بدافع �إن�س ��اين‪ .‬يف‬ ‫الوق ��ت الذي متت ��د فيه الأزم ��ة ال�س ��ورية �إىل تركيا‬ ‫فرمب ��ا ال ميك ��ن ا�س ��تدامة �سيا�س ��ة جتنب ال�ص ��راع‬ ‫الت ��ي ينتهجه ��ا "حزب العدال ��ة والتنمي ��ة"‪ .‬و�إذا ما‬ ‫ق ��ام نظام الأ�س ��د مبذابح يف مدن ك�ب�رى فرمبا يجد‬ ‫احل ��زب الرتك ��ي تعاطف ًا من �ش ��عبه جت ��اه �إخوانهم‬ ‫امل�س ��لمني امل�ض ��طهدين يف البلد املج ��اور �إىل درجة‬ ‫ال ميكن جتاهلها‪.‬‬ ‫و�ش� �دّد على �أن وق ��وع مذابح يف �س ��وريا �إىل جانب‬ ‫انهيار القانون والنظام �سوف جتعل التدخل الرتكي‬ ‫�أمر ًا ال مف ��ر منه تقريب ًا‪ .‬وتاب ��ع‪� :‬إن التدخل الرتكي‬ ‫يف �س ��وريا ميكن �أن يغري كل �شيء تقريب ًا عن تركيا‬ ‫التي نعرفها اليوم‪ ،‬على �س ��بيل املثال يف ال�سيا�سات‬ ‫املحلية‪ .‬فعلى الرغم من �أن تركيا منق�سمة بالت�ساوي‬ ‫بني �أن�صار "حزب العدالة والتنمية" وخ�صومهم �إال‬ ‫�أن احل ��رب �س ��وف توح ��د املعار�ض ��ة املحلي ��ة وراء‬ ‫زعي ��م "حزب العدال ��ة والتنمية"‪ ،‬ورئي� ��س الوزراء‬ ‫الرتك ��ي �أردوغان‪ .‬لك ��ن يجدر الأخذ بع�ي�ن االعتبار‬ ‫�أن القيام بحملة ع�س ��كرية ناجحة �سوف يعيد �أي�ض ًا‬ ‫تقوية اجلي�ش الرتكي العلماين الذي فقد مكانته يف‬ ‫ال�سنوات الأخرية ب�سبب ما قيل عن تورطه املزعوم‬ ‫يف م�ؤامرة انقالب �ض ��د "ح ��زب العدالة والتنمية"‪.‬‬ ‫وبالن�س ��بة لل�سيا�س ��ة اخلارجي ��ة ف� ��إن تدخ�ل ً�ا تركي ًا‬ ‫�س ��وف يُحدث تقريب� � ًا تغيري ًا جوهري� � ًا يف الأجندة‬ ‫الإقليمية لـ "حزب العدالة والتنمية"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف اخلبري قائ ًال‪ :‬يف حالة وقوع غزو �س ��وف‬ ‫تنه ��ار الرواب ��ط القوية الت ��ي بناها "ح ��زب العدالة‬ ‫والتنمية" مع �سوريا منذ عام ‪ .2002‬يف عام ‪1998‬‬

‫ب� ��أن الوالي ��ات املتحدة ال ت�أبه برتكي ��ا و�أن للدولتني‬ ‫م�ص ��الح مت�ض ��اربة يف ا���شرق الأو�س ��ط‪ .‬بيد‪ ،‬تفكر‬ ‫الآن تركي ��ا والوالي ��ات املتح ��دة بطريق ��ة م�ش ��ابهة‪.‬‬ ‫فكال البلدين ي�س ��تاءان من القمع ويخ�شيان من �أزمة‬ ‫الجئ�ي�ن حمتملة‪ .‬وتدفع الأزمة يف �س ��وريا �إىل قيام‬ ‫الواليات املتحدة وتركيا بتن�س ��يق �سيا�ساتهما حول‬ ‫ال�ش ��رق الأو�س ��ط ملدى مل يُر منذ ما يقرب من ع�ش ��ر‬ ‫�سنوات‪ .‬كما �أن تدخ ًال تركي ًا يف �سوريا مدعوم ًا من‬ ‫قبل الواليات املتحدة وفق ًا للمبد�أ الوليد "م�س�ؤولية‬ ‫احلماية" �س ��وف ينع�ش بالفع ��ل العالقات الأمريكية‬ ‫الرتكية ب�ش ��كل ال ميكن تخيله‪ .‬ويف الواقع �سيكون‬ ‫م�صدر ًا لتعقيدات غري منظورة ومزعجة‪.‬‬ ‫وج ��اء ت�ص ��ريح وزي ��رة اخلارجي ��ة الأمريكي ��ة‬

‫"م ��ا يح ��دث" بينم ��ا يق ��وم نظ ��ام الأ�س ��د بالتهديد‬ ‫با�س ��تخدام املزي ��د م ��ن العن ��ف لقم ��ع املتظاهري ��ن‬ ‫امل�س ��املني يف مدين ��ة حماة ال�س ��ورية‪ ،‬حي ��ث ارتكب‬ ‫النظ ��ام جمزرة ُقت ��ل فيها ‪� 30,000‬ش ��خ�ص يف عام‬ ‫‪ .1982‬ولقد �أظهرت زيارة ال�سفري الأمريكي روبرت‬ ‫فورد �إىل حماة الأ�س ��بوع املا�ضي ب�شكل وا�ضح جد ًا‬ ‫�أنه على عك�س ما حدث يف عام ‪ ،1982‬لن متر �أفعال‬ ‫النظام ال�سوري يف حماة مرور الكرام‪.‬‬ ‫وم ��ن خ�ل�ال اللجوء �إىل �إح ��دى �ألعابه القيا�س ��ية‬ ‫املعروف ��ة –بر�أي املحلل ال�سيا�س ��ي‪ -‬يح ��اول نظام‬ ‫الأ�س ��د �أن ينع ��ت االحتجاجات ب�أنها عم ��ل قائم على‬ ‫"تدخ ��ل �أجنب ��ي"‪ .‬وق ��د �أُر�س ��ل الأن�ص ��ار املوالون‬ ‫للأ�س ��د للهجوم على ال�س ��فارة الأمريكية يف دم�ش ��ق‬

‫تغيير جذري في سياسة واشنطن حيال دمشق و"الغزو‬ ‫ُ‬ ‫التركي" ينعش العالقات بين واشنطن وحليفتها "اآلبقة"‬

‫منعت دم�شق ال�سماح لـ "حزب العمال الكرد�ستاين"‬ ‫با�س ��تخدام �أرا�ض ��يها ل�ش ��ن هجم ��ات �إرهابية داخل‬ ‫تركي ��ا عندما ه ��ددت �أنقرة بغزو �س ��وريا‪ .‬ومنذ ذلك‬ ‫احلني �أ�ص ��بح الأتراك ي�ؤمنون ب�أن �سوريا ال ت�شكل‬ ‫تهديد ًا �أو �أنها م�ص ��در لعدم اال�ستقرار و�أن �إ�سرائيل‬ ‫هي امل�شكلة احلقيقية يف املنطقة‪.‬‬ ‫ولهذا –يرى جاغبتاي‪� -‬أن هذه الر�ؤية �سوف تتغري‬ ‫بقيام تركيا بغزو �س ��وريا‪ ،‬مثلها مث ��ل تغري عالقات‬ ‫تركي ��ا م ��ع �إ�س ��رائيل‪ ،‬و�س ��تعود �إىل م ��ا كان ��ت عليه‬ ‫يف الت�س ��عينيات م ��ن القرن املا�ض ��ي‪ ،‬عندما احتدت‬ ‫الدولتان �ض ��د دم�ش ��ق لإيوائه ��ا جماع ��ات �إرهابية‪.‬‬

‫كما �أن قرار "حزب العدالة والتنمية" بال�ض ��غط على‬ ‫املنظمات غري احلكومية الرتكية لكي ال ت�ش ��ارك يف‬ ‫�أ�س ��طول غزة هذا العام يربز جت ��دد الإدراك الرتكي‬ ‫ب�أن �إ�س ��رائيل ميكن �أن تكون حليف� � ًا يف منطقة غري‬ ‫م�ستقرة‪.‬‬ ‫وبالإ�ض ��افة �إىل �إع ��ادة ت�ش ��كيل العالق ��ات الرتكي ��ة‬ ‫الإ�س ��رائيلية ال�س ��ورية –يتاب ��ع اخلبري ال�سيا�س ��ي‬ ‫حديث ��ه‪� -‬س ��يدق التوغل الرتكي �إ�س ��فين ًا ب�ي�ن �أنقرة‬ ‫وطهران‪ ،‬وبالتايل �س ��ينهي �شهر الع�سل الذي ق�ضته‬ ‫�أنق ��رة م ��ع طهران منذ ح ��رب الع ��راق عندما وجدت‬ ‫الدولت ��ان نف�س ��يهما متحالفت�ي�ن يف معار�ض ��تهما‬

‫للحمل ��ة الت ��ي قادته ��ا الوالي ��ات املتح ��دة‪� .‬إن �أنقرة‬ ‫وطهران هما اليوم على طريف نقي�ض و�سيا�س ��اتهما‬ ‫جتاه �س ��وريا متعار�ض ��تان متام ًا‪ .‬ويف حالة حدوث‬ ‫تدخ ��ل تركي يف �س ��وريا ف� ��إن املناف�س ��ة ب�ي�ن �أنقرة‬ ‫وطه ��ران على النف ��وذ يف العراق �س ��تزيد من تعقيد‬ ‫املوق ��ف‪ .‬وق ��ال‪� :‬إن مث ��ل ه ��ذا التدخ ��ل �سي�س ��بب‬ ‫تده ��ور العالق ��ات املتذبذبة عل ��ى نح ��و متزايد بني‬ ‫تركي ��ا و�إي ��ران‪ .‬كما �أن غ ��زو ًا تركي ًا �س ��يعيد �إنعا�ش‬ ‫العالق ��ات الرتكية الأمريكية التي ما ي ��زال عليها �أن‬ ‫تتعافى متام ًا بعد �أن تدهورت ب�سبب حرب العراق‪.‬‬ ‫فمنذ عام ‪� ،2003‬أ�ص ��بح الكثري من الأتراك ي�ؤمنون‬

‫هي�ل�اري كلينت ��ون يف احلادي ع�ش ��ر من مت ��وز ب�أن‬ ‫الرئي� ��س ال�س ��وري ب�ش ��ار الأ�س ��د "لي�س �شخ�ص� � ًا ال‬ ‫ميك ��ن اال�س ��تغناء عن ��ه ولي� ��س لدينا �أي �ش ��يء على‬ ‫الإط�ل�اق لك ��ي ن�س ��عى من �أج ��ل بقائه يف ال�س ��لطة"‬ ‫ك�أحدث �إ�ش ��ارة علني ��ة حلدوث تغيري ج ��ذري هادئ‬ ‫يف ال�سيا�سة الأمريكية جتاه �سوريا خالل الأ�سابيع‬ ‫القليلة املا�ض ��ية‪ .‬كما يقول املحلل ال�سيا�سي‪� ،‬أندرو‬ ‫جي ��ه تابل ��ر‪ ،‬يف حديث ��ه لربنام ��ج غلوب ��ال پبلي ��ك‬ ‫�سكوير‪ ،‬الذي تعر�ضه �شبكة ال�سي �إن �إن‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬على مدى �شهور انتهجت وا�شنطن �أ�سلوب ًا‬ ‫ح ��ذر ًا ومتحفظ� � ًا ب�ش� ��أن االحتجاجات يف �س ��وريا‪.‬‬ ‫�إن ب�ش ��ار الأ�س ��د ير�أ� ��س نظام� � ًا تهيمن علي ��ه الأقلية‬ ‫العلوي ��ة‪ ،‬الت ��ي ير�أ� ��س �أفراده ��ا الأجه ��زة الأمني ��ة‬ ‫والق ��وات امل�س ��لحة يف الب�ل�اد‪ .‬وقد ع ��زز ذلك من يد‬ ‫الأ�س ��د وخفف من خطورة ان�شقاق القوات امل�سلحة‬ ‫وحتوله ��ا �ض ��د النظ ��ام كم ��ا ه ��و احل ��ال يف م�ص ��ر‬ ‫وتون� ��س‪� .‬إن واقع الأمر ب�أن االحتجاجات قد وقعت‬ ‫ب�ش ��كل كب�ي�ر يف مناط ��ق ريفي ��ة‪ ،‬بعيد ًا ع ��ن املراكز‬ ‫احل�ضرية يف �سوريا قد �ساعدت الأ�سد �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫وي�ض ��يف اخلبري ال�سيا�سي قوله‪ :‬لكنْ مع اعتماد‬ ‫النظ ��ام عل ��ى العن ��ف كا�س�ت�راتيجية للحف ��اظ عل ��ى‬ ‫�س ��يطرته‪ ،‬بقتله ما يق ��در بـ ‪ 1500‬م ��دين حتى الآن‬ ‫واعتقاله �أكرث من ‪� 12,000‬شخ�ص يف جميع �أنحاء‬ ‫البالد‪� ،‬أبدت وا�ش ��نطن اهتمامها مبا يحدث‪ .‬وتزداد‬ ‫االحتجاجات يف عددها و�ش ��دتها‪ .‬ومن جانب �آخر‪،‬‬ ‫�أدت معرك ��ة النظام ال�س ��وري م ��ع املحتجني يف "تل‬ ‫كلخ" على ط ��ول احلدود ال�س ��ورية اللبنانية وكذلك‬ ‫يف مدين ��ة "ج�س ��ر ال�ش ��غور" عل ��ى ط ��ول احل ��دود‬ ‫ال�س ��ورية م ��ع تركيا �إىل ف ��رار �آالف الأ�ش ��خا�ص من‬ ‫دياره ��م وحتوي ��ل االنتفا�ض ��ة ال�س ��ورية �إىل �أزم ��ة‬ ‫�إن�سانية دولية‪.‬‬ ‫ويتابع تابلر‪ :‬يف الآونة الأخرية‪ ،‬راقبت وا�ش ��نطن‬

‫وت�س ��لق جدرانه ��ا‪ ،‬مبا يف ذل ��ك كتابة عب ��ارات على‬ ‫ج ��دران ال�س ��فارة ت�ص ��ف ف ��ورد ب�أنه "كل ��ب" ورفع‬ ‫العلم ال�س ��وري فوق مبنى ال�س ��فارة ((و�إن كان ذلك‬ ‫ملدة وجيزة))‪ .‬ومل يُ�ص ��ب �أي من موظفي ال�س ��فارة‬ ‫ب� ��أذى‪ ،‬لك ��ن الهج ��وم كان مبثاب ��ة نقط ��ة حتول يف‬ ‫العالقات الأمريكية ال�سورية‪ .‬فحتى قبل ت�صريحات‬ ‫كلينتون القوية ب�ش� ��أن الأ�س ��د‪ ،‬والذي �أ�ض ��افت عنه‬ ‫ب�أنه "فقد �ش ��رعيته"‪� ،‬أ�ش ��ارت كتابات روبرت فورد‬ ‫عل ��ى موق ��ع التوا�ص ��ل االجتماعي "في�س ��بوك" �إىل‬ ‫مفارقة الهجوم‪.‬‬ ‫لق ��د كت ��ب فورد يقول ((مل �أ�ش ��هد حتى الآن هجوم‬ ‫ال�ش ��رطة عل ��ى تظاه ��رة "بنح ّب ��ك"‪ ،‬يف �إ�ش ��ارة �إىل‬ ‫�ش ��عار "بنحبّك يا ب�شار" الذي ي�ستخدمه املحتجون‬ ‫املوال ��ون للأ�س ��د يف جمي ��ع �أنح ��اء الب�ل�اد‪ .‬ويف ‪9‬‬ ‫متوز‪ ،‬قامت جمموعة "بنحبّك" ب�إلقاء احلجارة على‬ ‫�س ��فارتنا‪ ،‬مما �أحلق به ��ا بع�ض الأ�ض ��رار‪ .‬وقد جل�أ‬ ‫(�أع�ضاء اجلماعة) �إىل العنف‪ ،‬على عك�س النا�س يف‬ ‫حماة‪ ،‬الذين ظلوا م�س ��املني‪� .‬إذهبوا و�ش ��اهدوا مقر‬ ‫حزب البعث �أو ال�ش ��رطة يف حماة‪ ،‬مل يلحق بهما �أي‬ ‫�ضرر ح�سب ما ر�أيت))‪.‬‬ ‫ويق ��ول املحلل ال�سيا�س ��ي �إن ال�سيا�س ��ة الأمريكية‬ ‫ال�سورية تتغيرّ نحو الأف�ضل‪ .‬ويف حني ال ن�ستطيع‬ ‫�أن نب�ّي�ننّ حت ��ى الآن بد ّق ��ة ما ه ��ي الإج ��راءات التي‬ ‫�ست�س ��تخدمها �إدارة �أوبام ��ا يف النهاي ��ة �ض ��د نظ ��ام‬ ‫الأ�س ��د‪� ،‬إال �أنن ��ا نتوقع مزيد ًا من الت�ص ��نيف للأفراد‬ ‫امل�س� ��ؤولني عن القمع الوح�ش ��ي من جان ��ب النظام‪.‬‬ ‫ويقوم �صناع ال�سيا�سة الأمريكيون وراء الكوالي�س‪،‬‬ ‫برتكيز حتركات �ض ��د قطاع الطاقة ال�س ��وري �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫ويف غ�ض ��ون ذلك‪ ،‬ميكنن ��ا جميع� � ًا �أن نتوقع �إطالق‬ ‫ت�ص ��ريحات علنية �أكرث قوة ورمبا القيام باملزيد من‬ ‫الزي ��ارات من قبل ال�س ��فري الأمريك ��ي روبرت فورد‬ ‫�إىل املدن ال�سورية املحا�صرة‪.‬‬

‫أم الدنيا ‪ ..‬على حافة االنهيار!‬

‫ما الذي سيحدث إذا "مات الناس جوعًا"‪ ..‬وأسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة ‪ 100‬بالمئة؟!!‬ ‫بقلم‪ :‬ديفيد شينكر*‬ ‫انق�ضت نحو خم�سة �شهور على "الثورة ال�شعبية"‬ ‫التي �أنهت ثالثة عقود من �س ��لطة الرئي�س ال�سابق‬ ‫حممد ح�س ��ني مبارك‪ ،‬لكنّ اال�ضطرابات يف م�صر‬ ‫مل تنت ��ه بع ��د‪ ،‬وم ��ا زالت احلالة ت�س ��تحق و�ص ��ف‬ ‫"انعدام الأمن"‪ .‬وثمة قلق‪ ،‬مافتئ ي�سود ال�شارع‬ ‫امل�صري‪ ،‬ب�ش� ��أن "نوعية ال�س ��لطة" التي طالب بها‬ ‫الث ��وار ال�ش� �بّان‪� ،‬أو املحتج ��ون بتعب�ي�ر �أدق‪ ،‬لأنّ‬ ‫عامة ال�شعب تقريب ًا �أ�ص ّروا على التغيري‪.‬‬ ‫لق ��د �أ�ص ��بحت االحتجاج ��ات الوا�س ��عة �أم ��ر ًا‬ ‫روتيني� � ًا �إن مل يكن قد حتولت �إىل �ش ��يء اعتيادي‬ ‫وم�أل ��وف جد ًا يف ال�ش ��ارع امل�ص ��ري‪ .‬ويف �أواخر‬ ‫�ش ��هر حزيران املا�ض ��ي‪ ،‬جُ ��رح ‪ 1000‬مواطن يف‬ ‫م�صادمات مع �ش ��رطة مكافحة ال�شغب يف "ميدان‬ ‫التحري ��ر" بالقاه ��رة‪ ،‬وكان ه� ��ؤالء ينتقدون بطء‬ ‫خط ��وات الإ�ص�ل�اح‪ .‬ويف الثام ��ن م ��ن من ال�ش ��هر‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬نزل ع�ش ��رات الألوف من امل�ص ��ريني �إىل‬ ‫"ميدان التحرير" �أي�ض ًا على �أمل "�إنقاذ الثورة‪".‬‬ ‫ويف الآون ��ة الأخ�ي�رة‪ ،‬رك ��زت التظاه ��رات يف‬ ‫الغال ��ب عل ��ى مطالب م�س ��اءلة النظام الق ��دمي‪� ،‬أي‬ ‫حماكمة م�س� ��ؤويل النظام ال�س ��ابق ب�سرعة �أكرب‪،‬‬ ‫وتقدمي تعوي�ض ��ات مالي�� لأ�سر �أولئك الذين ُقتلوا‬ ‫خ�ل�ال الث ��ورة‪ .‬لك ��ن بنف� ��س ال�س ��هولة كان ميكن‬ ‫لـ"االحت�ش ��ادات ال�ش ��عبية" �أن تركز على الو�ض ��ع‬ ‫الأمن ��ي املتده ��ور ال ��ذي ي�ش ��كل تهدي ��د ًا خط�ي�ر ًا‬ ‫للثورة‪.‬‬ ‫وعلى الرغم م ��ن �أنه قد يكون من املغري للواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية‪ ،‬واملجتمع الدويل‪ ،‬جمرد �إعطاء‬ ‫املزي ��د من املعونة املالية مل�ص ��ر ما بع ��د الثورة‪� ،‬أو‬ ‫م ��ا بعد "دكتاتورية" مبارك التي رعاها الغرب‪� ،‬إال‬ ‫�أن �ضخ املزيد من ال�سيولة النقدية ‪-‬حتى لو كانت‬ ‫كب�ي�رة‪� -‬س ��وف ال يفع ��ل ال�ش ��يء الكثري لتح�س�ي�ن‬ ‫و�ض ��ع الدول ��ة عل ��ى امل ��دى البعي ��د‪ ،‬فغي ��اب الأمن‬ ‫املادي‪ ،‬وفر�ص ا�ستدامة النمو االقت�صادي وتعزيز‬ ‫املكا�سب الدميقراطية للثورة تبدو مُعتمة‪.‬‬

‫و�س ��يتطلب الأمر جهد ًا �شاق ًا لإعادة تر�سيخ الأمن‪.‬‬ ‫ف�أثناء الثورة فقدت ال�ش ��رطة وق ��وات الأمن العام‬ ‫م�ص ��داقيتها بعد �أن كانت يوم ًا م ��ا عظيمة القدرة‪،‬‬ ‫واجتاح املتظاهرون مقرات ال�شرطة بينما ان�شغل‬ ‫ال�ض ��باط ب�إبادة �أي ��ة �أوراق �أو وثائق‪ ،‬قد تدينهم‪،‬‬ ‫فيجنب ��وا بذل ��ك �أنف�س ��هم �أي ��ة مالحق ��ات ق�ض ��ائية‬ ‫م�س ��تقبلية‪ .‬ولعل ق ��وات ال�ش ��رطة امل�ص ��رية التي‬ ‫ميك ��ن �أن تـُو�ص ��ف ب�أنه ��ا "�ض ��عيفة املعنوي ��ات"‪،‬‬

‫"فراغ أمني"‬ ‫يشطب على موارد‬ ‫السياحة ويعرض‬ ‫مصر ألخطر "أزمة‬ ‫اقتصادية"‬ ‫والت ��ي ال تتلق ��ى رواتب كب�ي�رة‪ ،‬قد مت� � ّزق كيانها‬ ‫ب�شكل كبري‪ ،‬وتع ّر�ضت لالنفالت‪ ،‬والفو�ضى‪ ،‬وعدم‬ ‫قدرة م�س� ��ؤوليها على �ضبط �ش� ��ؤونها‪ .‬ويُقدّر ب�أن‬ ‫نحو ‪ 30‬باملئة فقط من �أولئك ال�ضباط الذين كانوا‬ ‫ذات م ��رة موجودين يف كل مكان بزيهم الأ�س ��ود ال‬ ‫يزالون يف وظيفتهم‪ .‬ويف الوقت نف�سه‪ ،‬ف�إن جهاز‬ ‫�أمن الدولة ‪-‬وهو اجلهاز القمعي واملنظمة املحلية‬ ‫ملكافحة الإره ��اب التابعة للنظام ال�س ��ابق‪ -‬قد فقد‬

‫الكث�ي�ر من قدرات ��ه‪ ،‬كم ��ا �أن خليفته "جه ��از الأمن‬ ‫الوطني" مل ي�صل بعد �إىل الكفاءة املطلوبة‪.‬‬ ‫ويف �س ��ياق ه ��ذا "الف ��راغ الأمن ��ي" وب�س ��ببه‬ ‫تواجه م�صر �أزمة اقت�صادية‪ ،‬فال�سياحة مل تعد �إىل‬ ‫م�س ��ارها منذ الثورة مما ي�س ��اهم يف ارتفاع ن�سبة‬ ‫البطال ��ة ال ��ذي و�ص ��ل ر�س ��مي ًا الآن �إىل ‪ 12‬باملئة‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�س ��ه‪ ،‬ف�إن جو عدم اليقني ال�سيا�س ��ي‬ ‫والأمني قد �أعاق اال�س ��تثمار الأجنبي املبا�شر على‬ ‫نح ��و كبري‪ ،‬مم ��ا �أدّى �إىل ن�س ��بة منو و�ص ��لت �إىل‬ ‫"�س ��الب (‪ )%4.2-‬يف ال�ش ��هور الثالثة املا�ض ��ية‪،‬‬ ‫وه ��ي �أول فرتة �س ��لبية على مدى ع�ش ��ر �س ��نوات‬ ‫تقريب ًا‪.‬‬ ‫ويف �ش ��هر ماي� ��س ‪-‬وم ��ع انخفا� ��ض العائ ��دات‬ ‫وهب ��وط احتياط ��ي النق ��د الأجنبي‪ -‬ب ��دت الدولة‬ ‫تنح ��در باجت ��اه انهي ��ار اقت�ص ��ادي‪ .‬وكان رد فعل‬ ‫املجتمع الدويل‪ ،‬تقدمي ‪ 40‬مليار دوالر كالتزامات‬ ‫بامل�س ��اعدة ع ��ززت الثق ��ة ومنع ��ت ‪-‬الأق ��ل م�ؤقت ًا‪-‬‬ ‫�أ�سو�أ ال�سيناريوهات املحتملة‪ .‬لكن م�صر مل ت�صل‬ ‫بعد �إىل مرحلة الأمان‪.‬‬ ‫و�إذ يلته ��م دع ��م الطع ��ام والوق ��ود م ��ا يزيد على‬ ‫‪ 9‬باملئ ��ة م ��ن امليزانية ال�س ��نوية امل�ص ��رية‪� ،‬إال �أنه‬ ‫لي� ��س وا�ض ��ح ًا م ��ا �إذا كان ��ت ه ��ذه املخ�ص�ص ��ات‬ ‫الكب�ي�رة �س ��تغطي ن�س ��بة ‪ 40‬باملئة من امل�ص ��ريني‬ ‫الذين يك�س ��بون كل يوم دوالرين فقط �أم ال‪ .‬ووفق ًا‬ ‫لإح�ص ��ائيات حديث ��ة �أجرته ��ا احلكومة امل�ص ��رية‬ ‫زادت �أ�س ��عار امل ��واد الغذائي ��ة املحلي ��ة الرئي�س ��ة‬ ‫يف الأ�ش ��هر االثني ع�ش ��ر املا�ض ��ية بن�سبة ‪ 100‬يف‬ ‫املئة تقريب ًا‪ .‬ويف �أوائل حزيران املا�ض ��ي‪ ،‬وخالل‬ ‫�أ�س ��بوع واحد فق ��ط‪ ،‬ارتفعت �أ�س ��عار الأرز وزيت‬ ‫الطهي واللحوم بن�سبة ‪ 11‬باملئة‪.‬‬ ‫ويف كان ��ون الث ��اين –يف جه ��د ميث ��ل املحاولة‬ ‫الأخ�ي�رة ال�سرت�ض ��اء املحتج�ي�ن والبق ��اء يف‬ ‫ال�س ��لطة‪� -‬أقر مب ��ارك زيادة ‪ 15‬باملئ ��ة يف رواتب‬ ‫القطاع العام‪ .‬وبينما كان ��ت الزيادة كبرية �إال �أنها‬ ‫مل ت�س ��تطع مواكبة الت�ض ��خم‪ ،‬و�ستكون �أقل بكثري‬ ‫م ��ن توقعات ال�ش ��ارع امل�ص ��ري يف مرحل ��ة ما بعد‬ ‫الثورة‪.‬‬ ‫لك ��نّ ه ��ذا املزي ��ج‬ ‫"العني ��ف" م ��ن‬ ‫ال�ضغوطاالقت�صادية‬ ‫وانكما� ��ش اجله ��از‬ ‫الأمن ��ي وه ��روب‬ ‫املجرمني من �سجون‬ ‫الدولة �أثن ��اء الثورة‪،‬‬ ‫نتج عنه ارتفاع معدل‬ ‫اجلرمي ��ة ب�ص ��ورة‬ ‫ال تدع ��و للده�ش ��ة‪.‬‬ ‫ويف احلقيق ��ة‪ ،‬ووفق ًا‬ ‫لبع�ض التقديرات ف�إن‬

‫وعود المجتمع الدولي بالمساعدات لم تحم مصر من "أسوأ‬ ‫السيناريوهات"‬

‫فوضى "انفالت واهتزاز" تسود الشرطة المصرية و‪ 30‬بالمئة فقط من‬ ‫ضباط "الزي األسود" مازالوا في وظيفتهم‬

‫الن�ش ��اط الإجرامي ‪-‬الذي ي�ت�راوح من اجلنح �إىل‬ ‫اجلنايات‪ -‬قد زاد �إىل نحو ‪ 200‬باملئة‪ ،‬وامل�صريون‬ ‫قلق ��ون‪ ،‬بل هم يف حال ��ة اهتزاز حقيقي ��ة‪ ،‬لأنهم ال‬ ‫يعرف ��ون بال�ض ��بط �إىل �أين هم ما�ض ��ون‪ .‬وبدا �أن‬ ‫الأكرثي ��ة امل�ص ��رية مازالت م�ش ��غولة بال�ش ��عارات‬ ‫والهتافات وبـ"لعن �سلطة مبارك"‪ ،‬لكن فئة النخبة‬ ‫االجتماعية‪-‬الثقافي ��ة املنتمية للطبقة املتو�س ��طة‪،‬‬ ‫ت�ش ��عر بالدوران حول نف�س ��ها‪ ،‬وتكاد تفقد بو�صلة‬ ‫االجتاه‪ ،‬لأنها ال ترى �أمامها‪ ،‬قوى �سيا�س ��ية قادرة‬ ‫عل ��ى التعامل م ��ع املتغريات اجلدي ��دة بتقنيات �أو‬ ‫ب�آلي ��ات معا�ص ��رة‪ ،‬وحديثة‪ ،‬تعرف كي ��ف متار�س‬ ‫دوره ��ا‪ ،‬ال �أن "تلع ��ب بالنار" فق ��ط‪ ،‬ناهيك عن �أن‬ ‫النخبة امل�صرية‪ ،‬مل تعد تثق مبا ي�سمى يف العرف‬ ‫العرب ��ي بـ"الث ��وار املنقذي ��ن"‪ .‬فقد �أفاد ا�س ��تطالع‬ ‫�أجراه "مركز غالوب يف �أبو ظبي" ُن�شر يف ماي�س‬ ‫املا�ض ��ي �أن ‪ 39‬باملئة ممن �شملهم اال�ستطالع قالوا‬ ‫�إنهم "�ش ��عروا بعدم الأمان يف امل�شي وحدهم لي ًال"‬ ‫وهي ن�س ��بة �أعلى بـ ‪ 17‬باملئ ��ة مما كان عليه احلال‬ ‫قب ��ل عام‪ .‬وم ��ن جانبها ر�س ��مت ال�ص ��حف املحلية‬

‫�ص ��ورة قامتة للو�ض ��ع الأمني‪ .‬فما ت ��زال مبيعات‬ ‫امل�سد�س ��ات‪� ،‬إن كان ��ت قانونية �أم ال‪ ،‬يف ت�ص ��اعد‪.‬‬ ‫كما �أن �أ�سعار البنادق الآلية من نوع ‪ 47-AK‬هي‬ ‫الأخرى يف ارتفاع‪ .‬كما �أ�ص ��بحت ال�س ��رقة احلدث‬ ‫الأكرث �شيوع ًا‪ .‬فعلى �سبيل املثال –يف �شهر ماي�س‬ ‫املا�ض ��ي‪� -‬أبلغت "ال�ش ��ركة امل�ص ��رية لالت�صاالت"‬ ‫عن �س ��رقة كابالت هوات ��ف خالل الأ�ش ��هر الأربعة‬ ‫املا�ض ��ية تبلغ قيمتها نح ��و ‪ 5‬ماليني دوالر‪ .‬وتنقل‬ ‫ال�صحافة امل�صرية �أي�ض ًا �أخبار ًا تتكرر �إىل حد كبري‬ ‫عن حاالت من "االختطاف واالغت�صاب اجلماعي"‬ ‫مل يُ�سمع بها من قبل‪.‬‬ ‫وثمة تقارير غري م�س ��بوقة عن �س ��رقة �س ��يارات‬ ‫لأفراد و�شركات جتارية يف جميع �أنحاء م�صر هي‬ ‫بنف�س القدر من ال�ش� ��ؤم‪ .‬ووفق� � ًا ملقابلة مع رئي�س‬ ‫جمعية للنقل واملوا�صالت ن�شرتها �صحيفة "اليوم‬ ‫ال�س ��ابع" اليومي ��ة يف ‪ 9‬ماي�س �أنه بالإ�ض ��افة �إىل‬ ‫العدد املرتفع ل�س ��رقة ال�س ��يارات ال�شخ�ص ��ية‪ ،‬فقد‬ ‫مت اال�ستيالء يف الأ�ش ��هر الأخرية على ‪� 15‬شاحنة‬ ‫حتم ��ل مواد بن ��اء يف جميع �أنحاء م�ص ��ر مما �أدى‬

‫�إىل توق ��ف ه ��ذه ال�ش ��حنات‪ .‬كما �أن انع ��دام الأمن‬ ‫�ش ��به التام يف الطرق ي�س ��اهم �أي�ض� � ًا‪ ،‬كما جاء يف‬ ‫املقابلة‪ ،‬يف "حدة" �أزمة ال�سلع الغذائية‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من �ص ��ورة التطورات املثرية للقلق‬ ‫ب�ش ��كل متزايد يف دولة كانت يوم ًا ما م�ستقرة‪� ،‬إال‬ ‫�أن م�ص ��ر اليوم ال ت�ش ��به م�ش ��هد فيلم "م ��اد ماك�س‬ ‫لل�ش ��رق الأو�س ��ط" بعد اخل ��راب‪ .‬لكن امل�ؤ�ش ��رات‬ ‫غري مب�ش ��رة ولن تتح�س ��ن �إن مل يك ��ن هناك تركيز‬ ‫حقيقي على الأمن‪� .‬إنّ ما حتتاج �إليه م�صر الآن هو‬ ‫لي�س املزيد من املال بل املزيد من اال�ستقرار‪ .‬وكلما‬ ‫فهمت ال�سلطات الع�س ��كرية ذلك ب�سرعة كلما كانت‬ ‫هناك فر�ص ��ة �أف�ضل مل�ص ��ر لتتمكن من قلب احلراك‬ ‫احلايل وبدء التحرك نحو م�ستقبل �أكرث رخاءً‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫* خبير سياسي في شؤون السياسات‬ ‫العربية‪ .‬والمقال نشرته صحيفة ويكلي‬ ‫ستاندرد‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقا ر ير‬

‫‪No.(60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫مصادر إعالمية‪ :‬إيران تسقط طائرة تجسس أميركية بدون طيار‬ ‫متكن ��ت ق ��وات حر�س الث ��ورة اال�سالمية يف‬ ‫اي ��ران م ��ن ا�سق ��اط طائ ��رة جت�س� ��س ب ��دون‬ ‫طيار تابع ��ة للمخابرات املركزي ��ة االمريكية‪،‬‬ ‫يف منطق ��ة م�صن ��ع " ف ��وردو " لتخ�صي ��ب‬ ‫اليوراني ��وم‪ .‬اعلن ذلك موق ��ع قناة "‪press‬‬ ‫‪ " TV‬االيرانية يوم ‪ 20‬يوليو‪/‬متوز‪.‬‬ ‫وح�سب معطيات القناة‪ ،‬ان مو�ضوع ا�سقاط‬ ‫الطائ ��رة ن�ش ��ر عل ��ى املوق ��ع االخب ��اري "‬ ‫‪ " javanoline.ir‬ا�ستنادا اىل ما ن�شره‬ ‫علي اغ ��ازادي داف�س ��اري ع�ض ��و جلنة االمن‬ ‫القوم ��ي وال�سيا�س ��ة اخلارجي ��ة يف الربملان‬ ‫االي ��راين‪ ،‬ال ��ذي يق ��ول ان الق ��وات اجلوي ��ة‬ ‫حلر� ��س الث ��ورة ا�سقطت طائرة ب ��دون طيار‬ ‫تابع ��ة للواليات املتحدة االمريكية يف منطقة‬ ‫موق ��ع" ف ��وردو " النووي الذي يق ��ع بالقرب‬ ‫م ��ن مدينة قم التي تقع عل ��ى م�سافة ‪ 100‬كم‪.‬‬ ‫جنوب طهران‪.‬‬ ‫وح�س ��ب قول ��ه كان ��ت الطائ ��رة حت ��وم حول‬ ‫املوق ��ع لتحدي ��د مكان ��ه وجم ��ع معلوم ��ات‬ ‫جت�س�سي ��ة اخ ��رى‪ .‬ومل يذكر تاري ��خ ا�سقاط‬ ‫الطائ ��رة وه ��ل ع�ث�رت اجله ��ات االيراني ��ة‬ ‫املخت�صة على حطامها‪.‬‬ ‫وتزام ��ن اع�ل�ان ا�سق ��اط الطائ ��رة يف منطقة‬ ‫م�صن ��ع " ف ��وردو " م ��ع ت�صريح ��ات رام�ي�ن‬ ‫مهمانربا�س ��ت املتح ��دث الر�سم ��ي با�س ��م‬

‫اخلارجي ��ة االيراني ��ة الت ��ي ادىل به ��ا ي ��وم‬ ‫الثالث ��اء والت ��ي ج ��اء فيه ��ا ان طه ��ران بد�أت‬ ‫برتكي ��ب اجه ��زة للط ��رد املرك ��زي حديث ��ة‬

‫ومتتالي ��ة ذات م�ؤ�ش ��رات اف�ض ��ل يف جمي ��ع‬ ‫م�صان ��ع تخ�صي ��ب اليوراني ��وم‪ .‬كم ��ا ا�ش ��ار‬ ‫اىل ان اي ��ران ابلغت الوكال ��ة الدولية للطاقة‬

‫تحقيق سعودي في قضية إجبار‬ ‫مغربية على ممارسة الجنس بجدة‬ ‫ب ��د�أت ال�سلطات ال�سعودية التحقي ��ق يف ق�ضية تعر�ض فتاة‬ ‫مغربي ��ة للعن ��ف وحماول ��ة �إجباره ��ا عل ��ى ممار�س ��ة اجلن�س‬ ‫بو�ساطة فتات�ي�ن مغربيتني يف جدة‪ ،‬لكنه ��ا ا�ستطاعت الهرب‬ ‫بالقفز من الدور الثالث‪.‬‬ ‫وذك ��رت �صحيف ��ة “ع ��كاظ” ال�سعودي ��ة‪ ،‬الأح ��د ‪ 17‬يولي ��و‪/‬‬ ‫متوز‪2011‬م‪� ،‬أن معلومات جدي ��دة ُك�شفت يف ملف الق�ضية؛‬ ‫فق ��د �أحالت هيئة التحقيق واالدعاء العام ال�سعودية‪ ،‬الق�ضية‬ ‫من دائرة العر� ��ض والأخالق �إىل دائرة االعتداء على النف�س‪،‬‬ ‫باعتبار ال�ضحية تعر�ضت ملحاولة اعتداء كاد يفقدها حياتها‪.‬‬ ‫كم ��ا �أ�شارت ال�صحيف ��ة �إىل �أن هيئة التحقي ��ق واالدعاء العام‬ ‫طلب ��ت القب� ��ض عل ��ى وكيل كفي ��ل الفت ��اة املغربية �إله ��ام (‪23‬‬ ‫عا ًم ��ا)‪ ،‬وال ��ذي ت�سلمها م ��ن املطار من ��ذ قدومه ��ا �إىل اململكة‪،‬‬ ‫ويُعتقد �أن جوازها بحوزته‪.‬‬ ‫كم ��ا تو�صل ��ت هيئ ��ة التحقي ��ق �إىل هوي ��ة �إح ��دى الفتات�ي�ن‬ ‫املغربيت�ي�ن ‪-‬وتدعى دينا‪ -‬والتي �سبق �أن طلبت من ال�ضحية‬ ‫�إلهام العمل معها يف �شبكة منحرفة‪.‬‬ ‫م ��ن جهة �أخرى‪ ،‬افرت�ضت التحقيقات الأولية للهيئة �أن وكيل‬ ‫الكفي ��ل الذي ت�سلم ج ��واز ال�ضحية �إلهام ب�صفته ��ا عامل ًة عند‬ ‫قدومه ��ا �إىل اململكة ‪-‬وال ي ��زال هاربًا‪ -‬هو م ��ن �سلمها ل�شبكة‬ ‫منحرف ��ة تقوده ��ا مقيمة م�صرية تدع ��ى (�أم حمادة)‪ .‬وحددت‬ ‫وجار �إكم ��ال الإجراءات للقب�ض‬ ‫الهيئ ��ة هوية هذا ال�شخ�ص‪ٍ ،‬‬ ‫عليه‪.‬‬

‫الذرية باملو�ضوع‪.‬‬ ‫وكان ��ت ال�سلط ��ات االيراني ��ة ق ��د اعلن ��ت يف‬ ‫�شهر يونيو‪/‬حزيران عن النية يف رفع ن�سبة‬

‫تخ�صي ��ب اليوراني ��وم اىل ‪ % 20‬بعد ان يبد�أ‬ ‫االنت ��اج يف م�صن ��ع " ف ��وردو "‪ ،‬ال ��ذي كانت‬ ‫ايران قد ابلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫أردوغان لإلسرائيليين‪ :‬اعتذروا‬ ‫وإال سأزور غزة‬

‫يف �سبتمرب‪/‬ايلول ‪ 2009‬مبو�ضوع بنائه‪.‬‬ ‫و�سبق ان اعلنت وكالة " ‪ " ISNA‬االيرانية‬ ‫لالنب ��اء ا�ستنادا اىل فري ��دون عبا�سي رئي�س‬

‫قطار الثورة دهس (أبو برنيطة)‪..‬‬ ‫تفاصيل ليلة سقوط وطرد حواس‬ ‫‪( – 3‬ه ��روب) ومبج ��رد‬ ‫خ ��روج الدكت ��ور حوا�س‬ ‫من الباب اخللفي ح�سبما‬ ‫اف ��اد �شه ��ود عي ��ان عن ��د‬ ‫ال ��وزارة‪ ،‬حت ��ى ملح ��ه‬ ‫املتظاه ��رون وحاول ��وا‬ ‫االعت ��داء علي ��ه مرددي ��ن‬ ‫هتاف ��ات "ال�صحاف ��ة فني‬ ‫‪ ..‬حرام ��ي الآث ��ار �أه ��و"‬ ‫�إىل ان تدخل ��ت ال�شرط ��ة‬ ‫الع�سكرية حلماية حوا�س‬ ‫ال ��ذي ا�ستق ��ل تاك�س ��ي‬ ‫اخرتق جموع املتظاهرين‬ ‫هاربا بعيدا عنهم‪.‬‬

‫و�أك ��دت م�صادر مقربة يف الهيئ ��ة‪� ،‬أن ال�ضحية �إلهام تعر�ضت‬ ‫فع�ل ً�ا البت ��زاز م ��ايل و�أخالق ��ي‪ ،‬الفت� � ًة �إىل �أن ال�ضحي ��ة غري‬ ‫موقوفة حال ًيّا‪ ،‬وميكنها املغادرة �إىل بالدها وتوكيل من تراه‪،‬‬ ‫�س ��واء قن�صلية بالده ��ا �أو خالفها ملتابعة ق�ضيته ��ا‪ ،‬و�إىل �أنه‬ ‫جاري الرف ��ع �إىل اجلهات املخت�صة لإع ��ادة جوازها املرهون‬ ‫عند وكيل الكفيل‪.‬‬ ‫وق ��د رفع ��ت الهيئ ��ة تقري� � ًرا �شام�ل ً�ا �إىل اجله ��ات املخت�ص ��ة‬ ‫لإطالعه ��ا على �سري التحقيقات و�صو ًال �إىل القب�ض على �أفراد‬ ‫ال�شبكة التي متار�س �أعمال الدعارة‪.‬‬ ‫و�أف ��ادت معلوم ��ات ح�صلت عليها “عكاظ” ب� ��أن الفتاتني دينا‬ ‫وكوثر كانتا مع ال�ضحية وقت قفزها من �شقة م�شبوهة بالدور‬ ‫الثالث‪ ،‬وكانت ��ا يف حالة غري طبيعية‪ ،‬وال يزال البحث جاريًا‬ ‫عنهما‪ ،‬ومت التو�صل �إىل معلومات عن واحدة منهما‪ ،‬وجاري‬ ‫البحث والتعمي ��م عنهما للك�شف عن �شركائهما املفرت�ضني يف‬ ‫ال�شبكة‪� ،‬إ�ضاف ًة �إىل البحث عن وكيل الكفيل الذي �سيقود �إىل‬ ‫ك�شف �أفراد ع�صابة �أم حمادة‪.‬‬ ‫وتوا�صل ال�سلط ��ات ممثلة يف هيئة التحقيق واالدعاء العام‪،‬‬ ‫واللجن ��ة الدائمة ملكافح ��ة االجتار بالأ�شخا� ��ص؛ التحقيقات‬ ‫يف ق�ضي ��ة الفت ��اة �إلهام التي و�صل ��ت �إىل اململكة مبهنة عاملة‬ ‫يف م�شغ ��ل‪ ،‬لكنها مل تت�سلم عم�ل ً�ا وعر�ض عليها رجال ون�ساء‬ ‫ممار�س ��ة الدعارة وال�سه ��رات احلمر؛ ما دفعه ��ا �إىل القفز من‬ ‫ال ��دور الثال ��ث هروبًا م ��ن �شقة م�شبوه ��ة �سكنته ��ا م�ؤق ًتا يف‬ ‫جدة‬

‫منظم ��ة الطاق ��ة الذري ��ة االيراني ��ة انه خطط‬ ‫لرتكي ��ب ‪ 164‬جه ��ازا للط ��رد املرك ��زي م ��ن‬ ‫اجليل اجلديد يف م�صنع " فورودو " بعد ان‬ ‫يجتازوا االختبارات الالزمة‪.‬‬ ‫كما اعلن عبا�سي ان تخ�صيب اليورانيوم يف‬ ‫ناتان ��ز �سيتوق ��ف بعد رفع االنت ��اج اىل ثالثة‬ ‫ا�ضع ��اف يف م�صن ��ع " ف ��رودو " ‪ .‬وح�س ��ب‬ ‫رواي ��ة ‪� ISNA‬سيتم تركي ��ب اجهزة الطرد‬ ‫املركزي اجلديدة كما يف م�صانع ناتانز كذلك‬ ‫يف م�صنع " فوردو"‪.‬‬ ‫وكان ��ت ايران قد اعلن ��ت يف نوفمرب‪/‬ت�شرين‬ ‫الثاين عام ‪ 2009‬ع ��ن نيتها بناء ‪ 10‬م�صانع‬ ‫لتخ�صيب اليورانيوم‪.‬‬ ‫وتتهم الوالي ��ات املتح ��دة االمريكية وغريها‬ ‫م ��ن ال ��دول الغربي ��ة اي ��ران ب�صن ��ع ا�سلح ��ة‬ ‫نووية حت ��ت غطاء برنامج ال ��ذرة لالغرا�ض‬ ‫ال�سلمي ��ة‪ .‬وم ��ن جانبها ترف�ض طه ��ران كافة‬ ‫االتهام ��ات وت�ؤك ��د ان برناجمه ��ا ه ��و النتاج‬ ‫الطاقة الكهربائية لتلبية حاجة البلد‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س االم ��ن ال ��دويل ق ��د �ش ��دد يف‬ ‫يونيو‪/‬حزي ��ران ‪ 2010‬العقوبات املفرو�ضة‬ ‫عل ��ى ايران‪ ،‬وهو رابع ق ��رار ي�صدره جمل�س‬ ‫االم ��ن ب�سب ��ب رف� ��ض اي ��ران تنفي ��ذ مطال ��ب‬ ‫املجتم ��ع ال ��دويل لك�ش ��ف حقيق ��ة برناجمه ��ا‬ ‫النووي ح�سب اعتقاده‪.‬‬

‫المنتج والجاسوس ميلشتان‬ ‫ّ‬ ‫سرب إلسرائيل مخططات صنع‬ ‫أجهزة الطرد المركزي‬

‫الفيس بوك يطالب‬ ‫بتحنيطه‬

‫تعر�ض وزير الدولة ل�ش�ؤون‬ ‫الآث ��ار ال�ساب ��ق – الدكت ��ور‬ ‫زاهي حوا�س‪ ،‬االحد املا�ضي‬ ‫لثالث وقائع متتالية "اقالته‬ ‫ثم طرده ثم هروبه"‪.‬‬ ‫‪� ( – 1‬إقالــ ��ة) فف ��ي حرك ��ة‬ ‫الوزاري ��ة‬ ‫التغي�ي�رات‬ ‫االخ�ي�رة‪ ،‬ات�ص ��ل الدكت ��ور‬ ‫ع�صام �شرف رئي�س الوزراء‬ ‫هاتفي ��ا بحوا� ��س ‪ ،‬و�شك ��ره‬ ‫عل ��ى جمهوداته خ�ل�ال فرتة‬ ‫عمل ��ه املا�ضي ��ة ب ��وزارة‬ ‫الآثار‪.‬‬ ‫و�أعلن بعدها الدكتور �شرف‬ ‫تعي�ي�ن الدكت ��ور عبدالفت ��اح‬ ‫البنا وزي ��را للآث ��ار‪ ،‬والذي‬ ‫الق ��ى تر�شيح ��ه اعرتا�ضات‬ ‫كث�ي�رة م ��ن جان ��ب االثريني‬

‫الذين تظاهروا امام جمل�س‬ ‫ال ��وزراء حت ��ى ا�ستج ��اب‬ ‫وتراج ��ع د‪�.‬شرف ع ��ن قرار‬ ‫تعي�ي�ن د‪.‬البنا ال ��ذي مل يهن�أ‬ ‫باملن�صب‪.‬‬ ‫‪( – 2‬ط ��رد) وف ��ور تلق ��ي‬ ‫الدكت ��ور زاهي حوا�س قرار‬ ‫�إقالت ��ه �أمر حرا�س ��ه بتجهيز‬ ‫�سيارات ��ه اخلا�ص ��ة لنق ��ل‬ ‫متعلقات ��ه م ��ن مكتب ��ه اىل‬ ‫خارج مبن ��ى الوزارة والتي‬ ‫ق ��ام املوظف ��ون به ��ا بط ��رد‬ ‫الدكت ��ور حوا� ��س خارجها‪،‬‬ ‫ولكن ��ه �سل ��ك الب ��اب اخللفي‬ ‫حتا�شيا ملواجه ��ة تظاهرات‬ ‫ع�ش ��رات االثريني الغا�ضبني‬ ‫ام ��ام الب ��اب الرئي� ��س‬ ‫للوزارة‪.‬‬

‫تظاه ��ر ع�شرات االثريني‬ ‫الغا�ضب�ي�ن ام ��ام وزارة‬ ‫الآث ��ار وكع ��ادة موق ��ع‬ ‫التوا�ص ��ل االجتماع ��ي‬ ‫"في� ��س بوك" يف مواكبة‬ ‫احل ��دث والتعلي ��ق عليه‪،‬‬ ‫اخذت �صفحات "حماكمة‬ ‫ل� ��ص الآث ��ار زاه ��ي‬ ‫حوا� ��س" و"كلن ��ا خال ��د‬ ‫�سعي ��د" بعر� ��ض مايرون‬ ‫انه املا�ضي الق ��ذر لزاهي‬ ‫حوا�س‪ ،‬مثل تهريبه لالثار‬ ‫املكت�شف ��ة للخارج‪ ،‬وحفائره‬ ‫ال�سري ��ة ل�صال ��ح جم ��ال‬ ‫و�سوزان مبارك‪.‬‬ ‫و�سرقت ��ه لر�سال ��ة دكتوراه‬ ‫لباح ��ث اجنلي ��زي وو�ض ��ع‬ ‫ا�سم ��ه عليه ��ا‪ ،‬و�إن�س ��اب‬ ‫معظ ��م االث ��ار املكت�شف ��ة‬ ‫حديث ��ا لنف�س ��ه‪ ،‬وفتح ��ه‬ ‫املناط ��ق االثري ��ة للقن ��وات‬ ‫الدولي ��ة للت�صوي ��ر من دون‬ ‫دف ��ع الر�س ��وم الر�سمية مما‬ ‫ا�ضاع املاليني عل ��ى الدولة‪،‬‬ ‫باال�ضاف ��ة لأخ ��ذه عم ��والت‬ ‫م ��ن االجان ��ب مقاب ��ل �سف ��ر‬ ‫املعار� ��ض اخلارجي ��ة للآثار‬ ‫وغريها م ��ن باقي االتهامات‬ ‫ل�شخ�صه‪.‬‬

‫ك�شفت ال�صح ��ف الإ�سرائيلية املزيد من‬ ‫املعلوم ��ات ال ��واردة يف كتاب جديد عن‬ ‫دور املنت ��ج ال�سينمائي �أرنون ميل�شتان‬ ‫يف خدم ��ة املو�ساد وامل�ش ��روع النووي‬ ‫الإ�سرائيل ��ي‪ .‬وكتب املح ��رر الأمني يف‬ ‫«ه�آرت� ��س» يو�سي ميلم ��ان �أن ميل�شتان‬ ‫خ ��دم �إ�سرائيل ب�أن جل ��ب لها خمططات‬ ‫�صنع �أجهزة الطرد املركزي ال�ستخدامها‬ ‫يف مفاعل دميونا‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار الكت ��اب ال ��ذي يحم ��ل عن ��وان‬ ‫«�س ��ري‪ :‬حي ��اة �أرنون ميل�شت ��ان ـ عميل‬ ‫�س ��ري غ ��دا حوت� � ًا هوليوودي� � ًا» �إىل �أن‬ ‫ميل�شتان‪ ،‬الذي كان الرئي�س اال�سرائيلي‬ ‫احل ��ايل �شمعون برييز قد ج ّنده خلدمة‬ ‫امل�ؤ�س�س ��ة الأمني ��ة‪ ،‬ق ��د �أن�ش� ��أ عالقة مع‬ ‫�أح ��د كب ��ار العامل�ي�ن يف �شرك ��ة تنت ��ج‬ ‫�أجهزة الط ��رد املركزي‪ .‬وق ��د جلب هذا‬ ‫العام ��ل �إىل طاولة مطبخ بيت ميل�شتان‬ ‫خمططات �صن ��ع هذه الأجه ��زة و�سمح‬ ‫خلبري م ��ن اال�ستخب ��ارات الإ�سرائيلية‬ ‫بت�صويرها‪ .‬وبح�سب ه ��ذه املخططات‬ ‫�أن�ش� ��أت �إ�سرائي ��ل يف مفاع ��ل دميون ��ا‬ ‫معه ��د ًا جديد ًا ـ لأجه ��زة الطرد املركزي ـ‬ ‫من �أج ��ل تخ�صي ��ب اليورانيوم وانتاج‬ ‫املادة امل�شعة املطلوبة للقنابل النووية‪.‬‬ ‫و�أ�شار الكت ��اب �إىل �أن هذا العامل الذي‬ ‫تعاون م ��ع اال�ستخب ��ارات الإ�سرائيلية‬

‫كان يخدم يف م�صن ��ع �أملاين كان ي�شكل‬ ‫مع �شركات بريطاني ��ة وهولندية جزء ًا‬ ‫من الكون�سرتيوم الأوروبي «يورنكو»‬ ‫ال ��ذي ي�صم ��م وينت ��ج �أجه ��زة ط ��رد‬ ‫مركزي‪ .‬وم ��ن املهم الإ�شارة �إىل �أن هذا‬ ‫الكون�سرتيوم هو نف�سه الذي �سرق منه‬ ‫يف ال�سبعينيات العامل الباك�ستاين عبد‬ ‫القادر خ ��ان املخططات نف�سه ��ا لأجهزة‬ ‫الط ��رد املرك ��زي التي خدم ��ت باك�ستان‬ ‫يف �صنع القنبلة النووية‪.‬‬ ‫من جانبه ��ا ن�شرت �صحيف ��ة «معاريف»‬ ‫�أن ��ه يف ذروة عم ��ل ميل�شت ��ان كان ��ت له‬ ‫«عل ��ى الأق ��ل ‪� 30‬شرك ��ة يف ‪ 17‬دول ��ة‬ ‫خدم ��ت جميعه ��ا كغط ��اء لن�شاط ��ات‬ ‫اال�ستخب ��ارات الإ�سرائيلي ��ة‪ .‬وكان ��ت‬ ‫�إ�سرائي ��ل بحاج ��ة �إىل ح�ساب ��ات �سرية‬ ‫ت�سم ��ح لأي وزي ��ر مبمار�س ��ة ن�ش ��اط‬ ‫ا�ستخب ��اري يف كل امل�ستوي ��ات‪ ،‬ابتداء‬ ‫من احل�صول على �أعت ��دة وتكنولوجيا‬ ‫و�ص ��و ًال �إىل عملي ��ات �ض ��د �إرهابي�ي�ن‬ ‫م ��ن دون اتخ ��اذ ق ��رارات به ��ذا ال�ش� ��أن‬ ‫يف املجل� ��س الوزاري و�إدخ ��ال ذلك يف‬ ‫امليزانية اجلارية للدولة‪ ،‬وهي ميزانية‬ ‫تخ�ض ��ع ملراقب ��ة وهن ��اك خماط ��رة ب�أن‬ ‫تت�س ّرب لل�صحافة»‪.‬‬ ‫(«ال�سفري»)‬

‫مرشح جمهوري للرئاسة األميركية سيهاجم إيران لحماية إسرائيل‬

‫ذك����رت و�سائل اع��ل�ام تركية �أن رجب طي����ب �أردوغان‬ ‫ين����وي زي����ارة قطاع غ����زة يف ح����ال مل تق����دم �إ�سرائيل‬ ‫اعت����ذارا ر�سميا لبالده قب����ل ‪ 27‬يوليو‪/‬متوز اجلاري‬ ‫ع����ن الهجوم ال����ذي وق����ع يف مايو‪/‬اي����ار املا�ضي على‬ ‫قافل����ة احلري����ة م����ا �أدى اىل مقت����ل ‪ 8‬مواطن��ي�ن �أتراك‬ ‫ومواطن امريكي من ا�صل تركي‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة "راديكال" الرتكية يف عددها ال�صادر‬ ‫ي����وم ‪ 20‬يوليو‪/‬متوز "�أن زي����ارة اردوغان اىل قطاع‬ ‫غ����زة �ستت�سبب ب�أزمة جدي����دة بني تركي����ا وا�سرائيل‪،‬‬ ‫م�ضيف����ة‪ ،‬ا�ستن����ادا اىل م�صادر دبلوما�سي����ة تركية‪ ،‬ان‬ ‫انقرة �شددت موقفها حيال تل �أبيب"‪.‬‬ ‫وكان اردوغ����ان ق����د �أعل����ن ي����وم ‪ 19‬يوليو‪/‬مت����وز �أنه‬ ‫يرغ����ب بزي����ارة قط����اع غزة بع����د زيارت����ه مل�ص����ر قائال‬

‫"الزي����ارة مل يتم حتديدها ب�ش����كل نهائي‪ ..‬ففي حال‬ ‫�سمحت الظروف ف�أنا ارغب يف زيارة غزة"‪.‬‬ ‫وا�ش����ارت ال�صحيفة اىل �أن زي����ارة اردوغان اىل م�صر‬ ‫كان����ت من املفرت�����ض ان جتري ي����وم ‪ 22‬يوليو‪/‬متوز‬ ‫اجلاري �إال انه مت ت�أجيلها اىل اغ�سط�س‪/‬اب‪.‬‬ ‫واو�ضحت ال�صحيفة ان اجلانب اال�سرائيلي على علم‬ ‫مبطل����ب تركيا تقدمي االعتذار قبي����ل ‪ 27‬يوليو‪/‬متوز‬ ‫وامكانية ان ي�ؤدي الرف�ض اىل نتائج �سلبية‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة عن دبلوما�سي تركي رفيع امل�ستوى‬ ‫قوله "ا�سرائيل تدرك جدية املوقف"‪ ،‬معربا عن تفا�ؤله‬ ‫يف ان ا�سرائيل �ستقدم االعتذار قبل املوعد املحدد‪.‬‬ ‫ومل تعل����ق وزارة اخلارجي����ة الرتكية عل����ى ما جاء يف‬ ‫�صحيفة راديكال‪.‬‬

‫ق ��ال املر�ش ��ح اجلمه ��وري النتخاب ��ات‬ ‫الرئا�س ��ة الأمريكي ��ة هريم ��ان كاي ��ن يف‬ ‫حديث ل�صحيفة «وا�شنطن تاميز» ام�س‬ ‫االول‪� ،‬إنه �سوف يهاجم �إيران ملنعها من‬ ‫امت�ل�اك �أ�سلح ��ة نووية �أو لل ��رد على �أي‬ ‫عدوان �ضد �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫وردا عل ��ى �س�ؤال حول م ��ا اذا كان يتفق‬ ‫م ��ع ال�سف�ي�ر االمريك ��ي ال�ساب ��ق ل ��دى‬ ‫الأمم املتح ��دة ج ��ون بولت ��ون ال ��ذي‬ ‫ق ��ال �أن «البدي ��ل الواقع ��ي الوحي ��د‪...‬‬ ‫ه ��و ا�ستخ ��دام الق ��وة اال�ستباقي ��ة �ضد‬ ‫برنام ��ج اي ��ران الن ��ووي نظ ��را لف�ش ��ل‬ ‫الدبلوما�سي ��ة»‪ ،‬اج ��اب كاي ��ن بـ«نع ��م»‪،‬‬ ‫مو�ضح ��ا �أن ��ه «�ستك ��ون هن ��اك بع� ��ض‬ ‫املعلوم ��ات االخرى التي �س ��وف احتاج‬ ‫اليها قبل �أن �أعطي االمر بذلك‪ ،‬ولكن �أنا‬ ‫�أقول �أن ذلك يبقى اخليار باء»‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف املر�شح الرئا�س ��ي «اخليار (�أ)‬ ‫ه ��و بب�ساطة‪ ...‬ايه ��ا القوم‪ ،‬ل ��ن ندعكم‬ ‫تعت ��دون عل ��ى ا�سرائي ��ل‪ ...‬واذا مل‬ ‫ي�ستجيبوا فهم يعرفون متاما ما �سيكون‬ ‫اخليار باء»‪.‬‬ ‫وع ّما قد يقوم به كقائد للقوات امل�سلحة‪،‬‬ ‫قال كاين �إنه �سوف «يجعل من الوا�ضح‬ ‫للجميع و�ضوح ال�شم�س �أن من يعبث مع‬ ‫ا�سرائي ��ل يعبث مع الوالي ��ات املتحدة»‪،‬‬ ‫م�ستط ��رد ًا بالق ��ول �إن «عقي ��دة كاي ��ن»‬ ‫ل ��ن تك ��ون جم ��ر ّد «�شي ��كا عل ��ى بيا�ض»‬ ‫لأي عم ��ل ع�سك ��ري �إ�سرائيل ��ي‪ .‬و�أردف‬ ‫«�سيك ��ون هن ��اك جمموعة م ��ن ال�شروط‬ ‫والظروف التي �س�أعمل عليها بالتن�سيق‬

‫م ��ع ا�سرائيل ليك ��ون وا�ضح ��ا بالن�سبة‬ ‫لهم انه ��م ال ي�ستطيع ��ون اال�س ��اءة لهذه‬ ‫التعليمات»‪.‬‬ ‫ورف�ض فــك ��رة �أن اي هجــوم على �إيران‬ ‫�أم ��ر غ�ي�ر واقع ��ي قائــ�ل�ا «�أوال وقبل كل‬ ‫�شيء‪ ،‬نحن منلك القوة الع�ســكرية الأكرب‬ ‫يف العالــ ��م‪ ،‬كم ��ا لدينــا �إمكاني ��ة التــقدم‬

‫ال�ب�ري على الرغ ��م من �أنه ل ��ن ن�ستخدم‬ ‫الأر�ض يف مثل هذه احلاالت‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اىل الغوا�ص ��ات وال�سفن التي من �ش�أنها‬ ‫�أن تك ��ون يف موقع ا�سرتاتيجي يف ذلك‬ ‫اجلزء من العامل»‪.‬‬ ‫وع ��ن املفاو�ض ��ات الإ�سرائيلي ��ة ـ‬ ‫الفل�سطيني ��ة‪ ،‬ق ��ال كاي ��ن �إن الرئي� ��س‬

‫الأمريك ��ي باراك اوباما «رمى با�سرائيل‬ ‫ار�ض ًا» بدعوت ��ه اىل املفاو�ضات الثنائية‬ ‫عل ��ى ا�سا�س ح ��دود الع ��ام ‪ .1967‬وقال‬ ‫«امل�شكلة اليوم �أن اي ��ران �ستمتحن هذه‬ ‫النية الأمريكية مل�ساندة ا�سرائيل»‪.‬‬ ‫(عن «وا�شنطن تاميز»)‬


‫‪No.(60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫حدث العاقل‬

‫برلمانيون يتهمون اإلعالم الكويتي بافتعال األكاذيب‬

‫نائب عن العراقية‪ :‬اذا قتل عراقي واحد يرتفع إلى مئة في إعالم الكويت‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اتهم عدد من اع�ضاء جمل�س النواب‪ ،‬االعالم‬ ‫الكويتي بافتعال االكاذيب خللط االوراق‪،‬‬ ‫من خالل ن�شر ت�صريحات ت�ؤكد االتفاق مع‬ ‫�سيا�سيني عراقيني على �إن�شاء ميناء مبارك‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ق �ي��ادي يف ائ �ت�لاف دول ��ة القانون‬ ‫وال �ن��ائ��ب ع��ن‪/‬ال �ت �ح��ال��ف ال��وط �ن��ي‪ /‬خالد‬ ‫اال�سدي ان"رئي�س الوزراء‪ ،‬مل يبحث خالل‬ ‫زيارته للكويت ملف ميناء مبارك‪".‬‬ ‫وقال اال�سدي يف ت�صريح (للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء) ان"املكتب االعالمي لرئي�س الوزراء‬ ‫نفى ان يكون املالكي قد طرح خالل زيارته‬ ‫للكويت مو�ضوع (ميناء مبارك) او موافقته‬ ‫عليه‪ ،‬وان اي لقاء بهذا الأم��ر مل يح�صل‪"،‬‬ ‫م��و��ض�ح� ًا ان"ما ت�ن���ش��ره و� �س��ائ��ل االع�ل�ام‬ ‫الكويتية ب��ات�ه��ام ال�سيا�سيني العراقيني‬ ‫واحلكومة بتورطهم او معرفتهم يف بناء‬ ‫امليناء‪ ،‬خللط االوراق وان�شغال العراقيني‬ ‫فيما بينهم بهذه الق�ضية اال�سا�سية‪".‬‬ ‫وقد طالب النائب الكويتي م�سلم الرباك من‬ ‫حكومته ال��رد على ما قال" تكذيب املالكي‬ ‫ل��وزي��ر خ��ارج�ي�ت�ن��ا !!‪ "،‬وا� �ض��اف "�ألي�س‬ ‫م��ن املفرت�ض باحلكومة الكويتية �إخ��راج‬ ‫حما�ضر مفاو�ضاتها مع الطرف العراقي عرب‬ ‫و�سائل الإعالم !!‪ ،‬خا�صة و�أنهم كذبوا دولة‬ ‫الكويت بهذا ال�ش�أن "‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك اتهمت القيادية يف كتلة احلوار‬ ‫وال �ن��ائ �ب��ة ع��ن‪/‬ائ��ت�ل�اف ال �ع��راق �ي��ة‪ /‬ندى‬ ‫اجل �ب��وري و�سائل االع�ل�ام الكويتية التي‬ ‫ت���ش�ير اىل ت� ��ورط ال �ع��راق �ي�ين يف (ميناء‬ ‫مبارك)‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اجل�ب��وري �إن االع�ل�ام الكويتي قاد‬ ‫حملة كاذبة على العراق بعد االحتالل‪ ،‬فاذا‬

‫كان تويف �شخ�ص ففي الكويت يرتفع الرقم‬ ‫اىل (‪.)100‬‬ ‫وط��ال �ب��ت ال�ن��ائ�ب��ة ع��ن ال �ع��راق �ي��ة‪ :‬االع�ل�ام‬ ‫الكويتي‪ ،‬ان يك�شف ال��وث��ائ��ق ال�ت��ي تثبت‬ ‫تورط امل�س�ؤولني يف ميناء مبارك الكبري‪.‬‬ ‫ويف وق��ت �سابق‪� ،‬إنتقد ال�سفري الكويتي‬ ‫يف بغداد علي امل�ؤمن طريقة معاجلة بع�ض‬ ‫�أع�ضاء جمل�س ال�ن��واب العراقي وجمل�س‬ ‫الأم��ة الكويتي والإع�ل�ام العراقي الأزم��ات‬ ‫التي حتدث بني البلدين و�إعترب �أنها م�ؤججة‬ ‫للو�ضع بني البلدين بني مرحلة و�أخرى‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا دع ��ت ع���ض��و ال�ت�ح��ال��ف الكرد�ستاين‬

‫التربية‪ :‬إعالن نتائج السادس‬ ‫االعدادي منتصف الشهر المقبل‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اك��دت وزارة الرتبية �إنها �ستعلن عن‬ ‫نتائج البكلوريا لل�ساد�س االع��دادي‬ ‫منت�صف ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وا�شارت الوزارة يف بيانها؛ �سي�سبق‬ ‫االع�ل�ان ع��ن النتائج م��ؤمت��ر �صحفي‬ ‫ل��وزي��ر ال�ترب �ي��ة يعلن ف�ي��ه ع��ن ن�سب‬

‫ال�ن�ج��اح وامل�ح��اف�ظ��ة االوىل بتحقيق‬ ‫النتائج ا��ض��اف��ة اىل الطلبة الع�شرة‬ ‫االوائل ‪.‬‬ ‫وكان وزير الرتبية حممد متيم قد اعلن‬ ‫وخالل م�ؤمتر �صحفي عقده عند اعالن‬ ‫نتائج البكلوريا للثالث املتو�سط بانه‬ ‫�سيتم ال�سماح للطلبة الرا�سبني بجميع‬ ‫الدرو�س لل�ساد�س االعدادي باالمتحان‬ ‫للدور الثاين ‪.‬‬

‫الحركة الوطنية الكلدانية‪ :‬قرار المحكمة‬ ‫األسبانية باستدعاء المالكي قانوني‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ر�أت احلركة الوطنية الكلدانية ان‬ ‫القرار الذي �أ�صدرته حمكمة ا�سبانية‬ ‫ب��ا��س�ت��دع��اء رئ�ي����س ال� ��وزراء نوري‬ ‫املالكي وثالثة من القادة الع�سكريني‬ ‫ع �ل��ى خ�ل�ف�ي��ة ال �ه �ج��وم ع �ل��ى خميم‬ ‫ا�شرف هو " رد فعل قانوين ملا قامت‬ ‫ب��ه احل�ك��وم��ة ��ض��د ح�ق��وق االن�سان‬ ‫وحقوق الالجئني "‪.‬‬ ‫واو�ضحت احلركة يف بيان ملكتبها‬ ‫ال�سيا�سي �إن املالكي فقد م�صداقيته‬ ‫يف قدرته على حفظ الأم��ن وفر�ض‬ ‫�سلطة القانون وهو �أول من ينتهك‬ ‫القانون والد�ستور ‪ ،‬بح�سب قولها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال �ب �ي��ان م��ن ج �ه��ة اخ� ��رى ‪،‬‬ ‫االمم املتحدة وجمل�س الأمن الدويل‬ ‫باتخاذ الإج� ��راءات الكفيلة بوقف‬

‫والنائبة عن‪/‬ائتالف الكتل الكرد�ستانية‪/‬‬ ‫امينة �سعيد ح �� �س��ن‪،‬اىل اع�ت�م��اد القنوات‬ ‫الدبلوما�سية يف مو�ضوع (ميناء مبارك‬ ‫ال��ك��ب�ي�ر) ب � ��د ًال م ��ن احل ��دي ��ث يف و�سائل‬ ‫االعالم‪".‬‬ ‫وقالت ح�سن يف ت�صريح �صحفي ان" �أية‬ ‫م�سالة تتعلق بالدول يجب ان تناق�ش عرب‬ ‫ال�ق�ن��وات الدبلوما�سية لتو�ضيح وجهات‬ ‫النظر للطرفني‪ "،‬مبينة ان "اللجنة التي‬ ‫كلفت ل��زي��ارة امل �ي �ن��اء ل�غ��اي��ة االن مل تعط‬ ‫ال�ت��و��ض�ي�ح��ات ‪ ،‬وان احل �ك��وم��ة العراقية‬ ‫ووزارة خارجيتها معنيون بهذه االمور من‬

‫ي�صب مب�صالح البلدين‪ ،‬ويفرت�ض ان حتل‬ ‫امل�شاكل عن طريق احلوار‪.‬‬ ‫وقال احل�سناوي ان املوقف الوطني وا�ضح‬ ‫م��ن بناء ميناء م�ب��ارك‪ ،‬وان ال��رد على هذا‬ ‫امل�ي�ن��اء م��ن ق�ب��ل احل�ك��وم��ة وال�ب�رمل ��ان‪ ،‬هو‬ ‫ال�شروع لبناء ميناء الفاو الكبري وال�شروع‬ ‫با�ستقبال البواخر‪ ،‬مبينا ان موقف احلكومة‬ ‫كان وا�ضحا من خالل زيارة وزير النقل ملوقع‬ ‫امليناء‪ ،‬اما الكالم عن النواب املتورطني بهذا‬ ‫امليناء غري �صحيح‪ ،‬واذا توجد ادلة بتورط‬ ‫�سيا�سيني عراقيني فهذا يعد خيانة لل�شعب‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫هذا وقد قال النائب الكويتي م�سلم الرباك"انا‬ ‫�أ�ستغرب من �أن رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫نفى ت�صريح وزي��ر خارجيتنا‪ "،‬وا�ضاف‬ ‫�أن"هذا التفاو�ض مل يح�صل �إطالق ًا‪،‬و�أنا‬ ‫رغم حتفظاتي الكثرية على ق�ضية التفاو�ض‬ ‫بهذا ال�ش�أن لي�س لدي �أدن��ى �شك ب�أنه اذا ما‬ ‫كان هناك طرف يكذب ب�ش�أن هذه املفاو�ضات‬ ‫فهو املالكي لأن هذا طبع احلكومات العراقية‬ ‫املتعاقبة‪(".‬على ح��د ت�صريحات النائب‬ ‫الكويتي)‪.‬‬ ‫و�أك��د م�سلم ال�براك �أن" احلكومة العراقية‬ ‫ت�ستخدم اليوم �أحد �أحزاب ائتالفها وبع�ض‬ ‫ن��واب ه��ذا االئتالف لل�ضغط على الكويت‪،‬‬ ‫وتهديدها �سواء كان تهديد ال�شركات التي‬ ‫�ست�شرع ببناء ميناء مبارك الكبري �أو تهديد‬ ‫الكويت من خالل احلديث عن التعوي�ضات‬ ‫�أو ال�ع�لام��ات احل��دودي��ة �أو حتى الإدع ��اء‬ ‫باال�ستيالء على نفطهم ‪ "،‬م�شري ًا �إىل �أن"‬ ‫ال�ك��وي��ت متى م��ا اع�تر��ض��ت على مثل هذه‬ ‫املمار�سات قالت احلكومة العراقية ب�أن ه�ؤالء‬ ‫ن��واب و�أح ��زاب �سيا�سية‪ ،‬ور�أي �ه��م ال ميثل‬ ‫ر�أي احلكومة العراقية وهذه الت�صريحات‬ ‫كت�صريحات نواب الكويت جتاه العراق‪.‬‬

‫ّ‬ ‫مدير شركة الزيوت النباتية يبرئ شحنة الزيت الفاسدة‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ب�� � ّر�أ م��دي��ر ع ��ام ال �� �ش��رك��ة العامة‬ ‫ل�ل��زي��وت النباتية �شحنة الزيت‬ ‫نافد ال�صالحية املوجودة يف ميناء‬ ‫ام ق�صر ‪ ،‬قائال ان��ه " ميكن اعادة‬ ‫تكريرها كون الزيوت ال تف�سد "‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر ع ��ام ال �� �ش��رك��ة حممد‬ ‫ج �ب��ار ح���س�ين يف ت���ص��ري��ح نقله‬ ‫ب�ي��ان ل ��وزارة ال�صناعة واملعادن‬ ‫ام�س ‪ ":‬ان ال�شركة اجرت العديد‬ ‫من املرا�سالت مع وزارة ال�صحة‬ ‫ل�غ��ر���ض اع� ��ادة ت�ك��ري��ر ال��زي��ت يف‬ ‫معامل ال�شركة "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان الزيوت تعترب من‬ ‫امل��واد التي ال تنمو فيها البكرتيا‬ ‫واالع�ف��ان وبذلك ال ميكن للزيوت‬

‫ان ت�صبح فا�سدة "‪.‬‬ ‫واو�ضح ‪ ":‬ان ما يحدث للزيت عند‬ ‫انتهاء مدة �صالحيته هو اختالف‬ ‫ق��راءة احلمو�ضة واالك�سدة فقط‬ ‫‪ ،‬واحيانا اللون وبب�ساطة �شديدة‬ ‫ميكن ازال�ت�ه��ا يف معامل ال�شركة‬ ‫واع��ادت �ه��ا اىل الن�سبة املقبولة ‪،‬‬ ‫وه ��ذا م��ا م�ت�ع��ارف عليه يف دول‬ ‫العامل وال�شركات العاملية " بح�سب‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫واك ��د ح�سني ان وزارة ال�صحة‬ ‫رف�ضت اع ��ادة تكرير ه��ذا الزيت‬ ‫‪ ،‬حم � � ��ددا اجل�� �ه� ��ات ال ��وح� �ي ��دة‬ ‫امل�ت�خ���ص���ص��ة ب �ف �ح ����ص ال��ده��ون‬ ‫ب�شركته ووزارة التجارة وجهاز‬ ‫التقيي�س وال�سيطرة النوعية فقط‪.‬‬ ‫وكان برملانيون اعلنوا عن وجود‬ ‫‪� 1379‬شاحنة وحاوية مركونة يف‬

‫قبول طالب معهد الخدمة الخارجية‬ ‫سيكون حسب النسب السكانية‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫م�سل�سل ا� �س �ت �ه��داف دور العبادة‬ ‫وال �ك �ن��ائ ����س وف��ت��ح حت �ق �ي��ق ح��ول‬ ‫احتالل كني�سة ‪�/‬سيدة النجاة‪ /‬يف‬ ‫ب�غ��داد ال�ع��ام امل��ا��ض��ي وح�ج��ز وقتل‬ ‫امل�صلني فيها ‪.‬‬

‫ناحية التاييد لبناء امليناء او الرف�ض‪".‬‬ ‫وك���ان ع��راق �ي��ون‪ ،‬ق��د ب � ��د�ؤوا بحملة �ضد‬ ‫(م �ي �ن��اء م� �ب ��ارك) ع�ب�ر م ��واق ��ع التوا�صل‬ ‫االج� �ت� �م ��اع ��ي(ف� �ي� ��� �س� �ب ��وك و ال� �ت ��وي�ت�ر‬ ‫وال�ي��وت�ي��وب)‪ ..‬يف وق��ت ك�شف �صحفيون‬ ‫عراقيون عن ب��دء �سفارة الكويت ببغداد‪،‬‬ ‫بالتحرك على و�سائل االعالم حلل االزمة من‬ ‫خالل‪ ،‬تقدمي الدعم املايل لها‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪� ،‬أك��د ال�ق�ي��ادي يف كتلة االح��رار‬ ‫التابعة للتيار ال�صدري والنائب عن‪/‬التحالف‬ ‫الوطني‪ /‬جواد احل�سناوي ان الت�صريحات‬ ‫الربملانية والرتا�شق الكالمي من الطرفني ال‬

‫اعلنت ع�ضو جلنة العالقات اخلارجية‬ ‫والنائبة ع��ن‪/‬ائ�ت�لاف ال�ع��راق�ي��ة‪ /‬ندى‬ ‫اجلبوري ان كتلتها �ستطالب بان يكون‬ ‫ت��وزي��ع ط�لاب اخل��دم��ة اخل��ارج�ي��ة على‬ ‫ا�سا�س الكثافة ال�سكانية للمحافظات‪.‬‬ ‫وقالت اجلبوري ان"املرحلة ال�سابقة يف‬ ‫التعيني داخل البالد كانت باملحا�ص�صة‪،‬‬ ‫وخل� ��ارج ال �ب�لاد اي���ض��ا يف ال�سفارات‬ ‫العراقية‪ "،‬مو�ضحة ان"جلنة العالقات‬ ‫اخلارجية ارت�أت ان تكتب تقرير ًا ملجل�س‬ ‫النواب ولوزارة اخلارجية ب�ش�أن اعتماد‬ ‫الية جديدة يف معهد اخلدمة اخلارجية‪".‬‬ ‫وا��ض��اف��ت ع�ضو جلنة ال�برمل��ان�ي��ة‪ :‬ان"‬ ‫وزارة اخلارجية تطالب ان يكون معدل‬

‫الطالب اك�ثر م��ن (‪ )%70‬وان يتجاوز‬ ‫امتحان املعهد‪ ،‬مبينة ان جلنة العالقات‬ ‫مل تتجاوز على اليات اخلارجية‪ ،‬لكنها‬ ‫��س�ت�ط��ال��ب ب ��ان ي �ك��ون ت��وزي��ع الطالب‬ ‫على املحافظات العراقية ح�سب الكثافة‬ ‫ال�سكانية لكل حمافظة‪ ،‬لكي تكون عدالة‬ ‫بهذا املو�ضوع‪.‬‬ ‫ويف وق��ت ��س��اب��ق‪ ،‬ك�شف ع�ضو جلنة‬ ‫النزاهة الربملانية والنائب عن‪/‬ائتالف‬ ‫العراقية‪ /‬عثمان اجلحي�شي عن ت�سلم‬ ‫عدد من ال�سفراء العراقيني يف اخلارج‬ ‫�إعانات كمهجرين من الدول لغاية االن‪.‬‬ ‫وقال اجلحي�شي ان "لدى جلنة النزاهة‬ ‫ال�برمل��ان�ي��ة ع��دة م�ل�ف��ات‪ ،‬واالن ه��ي قيد‬ ‫الدرا�سة‪ ،‬ومنها ما يخ�ص وزارة الدفاع‬ ‫وامانة بغداد‪ ،‬كا�شف ًا وجود ف�ساد اداري‬ ‫كبري بال�سفارات العراقية يف اخلارج‪".‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫اح��د امل��وان��ئ اجلنوبية منذ اكرث‬ ‫من عام حتتوي على زيت تبني انه‬ ‫فا�سد ‪ ،‬متهمني وزي ��ري التجارة‬ ‫امل�ستقيل ع�ب��دال�ف�لاح ال�سوداين‬ ‫وال ��وزي ��ر ال���س��اب��ق ��ص�ف��اء الدين‬ ‫ال�صايف بتورطهما بتلك الزيوت‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة االقت�صادية يف‬ ‫جمل�س النواب يو�سف الطائي ان‬ ‫جلنته اوعزت اىل وزارة التجارة‬ ‫بالتوقف عن توزيع هذه الكميات‬ ‫من الزيوت �ضمن مفردات البطاقة‬ ‫التموينية‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ‪ ":‬ق ��ررن ��ا يف اللجنة‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة ع� ��دم ت ��وزي ��ع هذه‬ ‫الزيوت على املواطنني رغم تكلفتها‬ ‫الباهظة والتي ت�صل اىل ‪ 60‬مليون‬ ‫دوالر " م�شريا �إىل ان حتقيقات‬ ‫جت��ري ب�ش�أن ه��ذه ال�صفقة ملعرفة‬

‫املتورطني فيها‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر ان م�صدرا برملانيا‬ ‫ا��ش��ار �إىل ان النتائج الأول �ي��ة يف‬ ‫ق�ضية �شحنة زيت الطعام الفا�سد‬ ‫يف ميناء ام ق�صر اظهرت " تورط‬ ‫م�س�ؤولني كبار يف هذه الق�ضية قد‬ ‫ت�صل درجاتهم الوظيفية �إىل وكالء‬ ‫يف وزارة التجارة "‪.‬‬ ‫ول �ف��ت اىل ان " جم�ل����س النواب‬ ‫� �س �ي �ك �� �ش��ف �أ�� �س� �م ��اء امل��ت��ورط�ي�ن‬ ‫مب�ستندات تثبت �إدان�ت�ه��م ‪ ،‬وان‬ ‫وك �ل��اء وزارة ال� �ت� �ج ��ارة ك��ان��وا‬ ‫م�صرين على عدم �إثارة املو�ضوع‬ ‫�إعالميا وعدم �إر�سال الثالثني الف‬ ‫طن من الزيوت �إىل معمل الزيوت‬ ‫العراقي لإع��ادة تكريرها وف�ضلوا‬ ‫توزيعها �ضمن م �ف��ردات احل�صة‬ ‫التموينية ‪.‬‬

‫العراقية ترشح الشذر والجابري والسامرائي‬ ‫والجبوري لمنصب وزير الدفاع‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أك� ��د ال �ن��ائ��ب ع��ن ائ��ت�ل�اف العراقية‬ ‫قي�س ال�شذر تر�شيحه من قبل القائمة‬ ‫العراقية لتويل وزارة الدفاع ‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ثالثة ا�سماء جدد‪.‬‬ ‫وقال ال�شذر �أن ائتالف العراقية ر�شحه‬ ‫من بني اربعة ا�سماء �إىل وزارة الدفاع‪،‬‬ ‫م�ضيفا ‪� :‬أن املر�شحني االخرين هم كل‬ ‫م��ن ج��اب��ر اجل��اب��ري ووزي� ��ر العلوم‬ ‫والتكنولوجيا عبد الكرمي ال�سامرائي‬ ‫ووزير الدولة �صالح اجلبوري‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اىل �أن اال�سماء �سوف تر�سل‬ ‫بكتاب ر�سمي �إىل رئي�س الوزراء ليتم‬ ‫اختيار احد املر�شحني ليتوىل من�صب‬ ‫وزير الدفاع‪.‬‬

‫وكان ع�ضو جمل�س النواب عن القائمة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ح��ام��د امل�ط�ل��ك اك��د ان ملف‬ ‫ال � ��وزارات االم�ن�ي��ة ا��س�ت�غ��رق الوقت‬ ‫الكايف وعلى القوى ال�سيا�سية ح�سم‬ ‫االم��ر ب�شكل نهائي‪ ،‬ع��اد ��ا ت��أخ��ر هذه‬ ‫الق�ضية حالة ت�شا�ؤمية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ان االم ��ر ق��د ي�ستغرق لغاية‬ ‫ن �ه��اي��ة ال� �ع ��ام احل � ��ايل وي� �ع ��د حالة‬ ‫ت�شا�ؤمية وغ�ير م�ق�ب��ول��ة»‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫ان»امل�صلحة الوطنية ت�ستدعي ت�سمية‬ ‫ال ��وزراء الأمنيني وال�سيما �أننا على‬ ‫اعتاب عملية ان�سحاب كاملة جلميع‬ ‫القوات االجنبية من البالد‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ف��ان وج��ود وزراء �أمنيني يتحملون‬ ‫م�س�ؤولية حفظ الأم ��ن يعد �ضرورة‬ ‫ملحة وعلى القوى والكتل ال�سيا�سية‬ ‫ان تدرك ذلك‪.‬‬

‫أصدق ؟‪ ..‬إذًا أنا ساذج‬ ‫ا�شتهر �أبو حامد يف حملتنا ب�أنه مبالغ و(�شكوكي) ومت�شائم من‬ ‫كل ما يح�صل وي��دور يف البالد حتى �أطلق عليه بع�ض مثقفي‬ ‫املحلة لقب ( ديكارت ) ‪ ،‬جاء اىل جتمعنا املعتاد مهموما ومتجهما‬ ‫وناقما من غرامة �سجلت عليه لدفعها اىل املرور العامة ب�سبب عدم‬ ‫وجود مثلث و مطف�أة حريق يف �سيارته و�أخذ ي�صف لنا معاناة‬ ‫النا�س غريه وخا�صة �أولئك �أ�صحاب �سيارات الـ (�سابا ) التي‬ ‫ملأت ال�شوارع لعدم قدرتهم على دفع الغرامة واحلقيقة هي �أنه‬ ‫املنزعج الأول من هذا ولكنه �أراد �أن يكون حديثه عاما ولكي ال‬ ‫نقول عنه �إنه بخيل او متم�سكن ‪ ،‬وجلعله ي�سرت�سل يف حديثه‬ ‫وافقناه يف ر�أيه ف�أخذ يعربد وي�سب منفعال وكعادته و�ضع عن�صر‬ ‫ال�شك يف هذه الغرامة وقال ‪� :‬إن هناك �صفقة وراء هذه القرارات‬ ‫لت�صريف كمية كبرية من عبوات �إطفاء احلريق ل�صالح �صاحب‬ ‫القرار ‪� ،‬ضحكنا ‪،‬ولكن املف�أجاة �أن بع�ضا منا ا�ستهوته فكرة‬ ‫ال�صفقة الوهمية هذه ف�أخذ يح�سب ويحلل ثم رجع يحلل عدة‬ ‫قرارات وتعليمات مرورية وغري مرورية ليعيدها اىل مربع ال�شك‬ ‫منها مثال ا�ستن�ساخ امل�ستم�سكات ورميها يف املخازن ومنها اىل‬ ‫املزابل و�صرح الآخ��ر بان وراء‬ ‫ق�شط وتبليط �شارعنا الذي نقف‬ ‫على نا�صيته �صفقة ف�ساد ودليله‬ ‫�أن هذا ال�شارع كان ي�سمى فيما‬ ‫م���ض��ى (امل� �ط ��ار ) وه ��ي كناية‬ ‫وت�شبيه مبدرج املطار ل�صالدته‬ ‫ور�� �ص���ان� �ت���ه وحت� �م� �ل ��ه حتى‬ ‫جم �ن��زرات ودب��اب��ات االحتالل‬ ‫وهي جتوب ال�شوارع فلم تثلم‬ ‫منه م�ترا واح��دا ‪ .‬فتح احلوار‬ ‫ال�ب��اب �أم��ام �أح��دن��ا ليقارن عدد‬ ‫�ساعات قطع التيار الكهربائي‬ ‫عن منطقتنا الفقرية مع املناطق‬ ‫االخ��رى مثل احلارثية واجل��ادري��ة واملنطقة اخل�ضراء وبع�ض‬ ‫العمارات التي �سكنها رجال العهد اجلديد و�أق�سم �أغلظ االميان‬ ‫�أن الكهرباء ال تنقطع �إال ما ندر فيها ‪،‬هنا قاطعته واعرت�ضت ب�شدة‬ ‫لأين �أعرف ان زميلي الناطق با�سم وزارة الكهرباء ال يكذب وقد‬ ‫وعدنا ب��أن اجل��دول �سيكون ثماين �ساعات نتزود فيها بالتيار‬ ‫يف �أ�صعب احلاالت و�أنا �أثق متاما مبا يقول وثانيا �أنه ا�ستمد‬ ‫ت�صريحه من وزارة بكل مفا�صلها من العامل حتى الوزير و�إن‬ ‫كنا نت�سلم �أرب��ع �ساعات غري كاملة الآن فنحن متفائلون ب�أننا‬ ‫�سنح�صل بعد ع�شر �سنوات على �ست �ساعات رمبا ‪ ...‬امل�شكلة �أن‬ ‫احلديث ا�ستمر واذا باحدنا يفرتي فرية جديدة وهي ‪ :‬يف �أحد‬ ‫مكاتب الت�سجيل يف احدى الكليات هناك ا�ضبارة خا�صة بنقل‬ ‫تفرت على‬ ‫�أبناء امل�س�ؤولني ومل �أ�صدق وقلت ‪ :‬اتق الله يا رجل وال ِ‬ ‫النا�س ‪ .‬وكان بيننا �أحد امل�ست�أجرين يف الزقاق وقد ت�أمل كثريا‬ ‫من امتياز قطعة االر�ض املميزة للم�س�ؤولني واملئة راتب فطم�أنته‬ ‫�أن هناك م�شروع �أمر �أو قانون ل�صالح مـن هم �أمثاله وال يختلف‬ ‫عن امل�س�ؤولني �إال مبقدار الفائدة على القر�ض فقد تكون م�ضاعفة‬ ‫لأن الوطن يحتاج اىل مالنا وت�ضحياتنا حتى نح�س �أننا بنيناه‬ ‫لأوالدنا‪.‬‬ ‫ا�ستمر احلديث و�أنا متفائل والآخ��رون مت�شائمون و�أنا �أ�صدق‬ ‫كل �شيء والآخرون ي�شككون فزجمر �أحدهم و�صرخ بي ‪( :‬يابة‬ ‫دطري انت تريد ت�صعد ال�سكر عندي ؟) ابت�سمت وبينت له �أنني‬ ‫مازلت متفائال و�أ�صدق كل ت�صريح حتى ما �أدىل به امل�س�ؤولون‬ ‫عن توزيع (ال�ك��از) جمانا لأ�صحاب امل��ول��دات وب�لا (وا�سطات)‬ ‫وبذلك �أطلقت طلقة الرحمة على احلا�ضرين وهم يت�صببون عرقا‬ ‫من احلر الالهب فان�سلـوا اىل منازلهم وبحجة �أن مولدة املحلة‬ ‫ا�شتغلت تهربوا مني ومن لغتي املتفائلة و(وطنيتي) الطافحة مع‬ ‫طفح املاء والكهرباء والكاز ومل �أ�سمع منهم اال �أن �آخر من�سل قال ‪:‬‬ ‫(يابة �شكد بطران ) فانقطع احلديث بهذه الكلمات و�أنا م�صر على‬ ‫�أنني �أ�صدق كل ما يقال يف االعالم ‪...‬رمبا لأنني �ساذج ‪.‬‬ ‫‪ayad817@yahoo.com‬‬ ‫إياد السعيدي‬

‫النفط تعين خريجي المعاهد النفطية‬ ‫للعام الدراسي ‪2010-2009‬‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ق��ررت وزارة النفط تعيني خريجي‬ ‫امل �ع��اه��د ال�ن�ف�ط�ي��ة ل �ل �ع��ام الدرا�سي‬ ‫‪ 2010-2009‬لتلبية حاجة �شركات‬ ‫القطاع النفطي‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح م �� �ص��در يف ال � � ��وزارة يف‬

‫ت�صريح �صحفي ‪ »:‬ان الوزارة عينت‬ ‫‪ 1114‬من خريجي املعاهد النفطية‬ ‫ب�ح���س��ب ال �� �ض��واب��ط ال �ت��ي حددتها‬ ‫الوزارة « ‪.‬‬ ‫وا���ش��ار اىل ان امل�ع�ي�ن�ين اجل� ��دد مت‬ ‫ت��وزي �ع �ه��م ع �ل��ى ال �� �ش��رك��ات التابعة‬ ‫ل � �ل� ��وزارة ك ��ل ح �� �س��ب اخت�صا�صه‬ ‫وم�ؤهالته الفنية والعلمية‪.‬‬

‫العثور على جثة رجل وزوجته قضيا رميًا‬ ‫بالرصاص داخل منزلهما شمال كركوك الكردستاني‪ :‬اجتماع الطالباني المقبل سيكشف الجهة التي ال ترغب بتنفيذ اتفاقية أربيل‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫كركوك ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أعلنت �شرطة حمافظة كركوك‪ ،‬ام�س‬ ‫الأرب� �ع ��اء‪ ،‬ال�ع�ث��ور ع�ل��ى ج�ث��ة رجل‬ ‫وزوج �ت��ه ق�ضيا رم �ي � ًا بالر�صا�ص‬ ‫داخل منزلهما �شمال كركوك‪.‬‬ ‫وق��ال امل���ص��در �إن "قوة م��ن �شرطة‬ ‫م��رك��ز رح �ي��م �آوه ع �ث�رت‪� ،‬صباح‬ ‫اليوم‪ ،‬على جثة رجل وزوجته داخل‬ ‫منزلهما يف منطقة رحيم �آوه �شمال‬ ‫كركوك"‪ ،‬مبين ًا �أن "اجلثتني بدت‬ ‫عليهما �آثار طلقات نارية"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف امل���ص��در ال ��ذي ط�ل��ب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "القوة نقلت‬ ‫اجلثتني �إىل دائ ��رة ال�ط��ب العديل‪،‬‬

‫فيما فتحت حتقيقا ملعرفة مالب�سات‬ ‫احلادث واجلهة التي تقف وراءه"‪.‬‬ ‫و�� �ش� �ه ��دت ك� ��رك� ��وك‪� ،‬أم� �� ��س االول‬ ‫الثالثاء‪ ،‬اعتقال �أربعة عنا�صر من‬ ‫تنظيم القاعدة و�ضبط �أ�سلحة وعتاد‬ ‫ب �ح��وزت �ه��م يف ق �� �ض��اء احلويجة‪،‬‬ ‫ج�ن��وب غ��رب ك��رك��وك‪ ،‬فيما �أ�صيب‬ ‫م �ع��اون م��دي��ر م��رك��ز ��ش��رط��ة ناحية‬ ‫الريا�ض بتفجري م��زدوج بعبوتني‬ ‫نا�سفتني جنوب غرب كركوك‪.‬‬ ‫يذكر �أن حمافظة كركوك‪ ،‬نحو ‪250‬‬ ‫كم �شمال العا�صمة ب�غ��داد‪ ،‬تعد من‬ ‫املناطق املتنازع عليها‪ ،‬وت�شهد �أعمال‬ ‫عنف �شبه م�ستمرة ت�ستهدف عنا�صر‬ ‫الأجهزة الأمنية واملدنيني على حد‬ ‫�سواء‪.‬‬

‫�أك��د التحالف الكرد�ستاين ‪� ،‬أن اجتماع قادة‬ ‫الكتل ال�سيا�سية املقبل �سيك�شف عن اجلهة‬ ‫التي ال ترغب بتنفيذ بنود اتفاقية �أربيل‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن الكتل تبحث م�س�ألة ت�شكيل‬ ‫جمل�س ال�سيا�سات اال�سرتاتيجية العليا‬ ‫و�سبل تفعيل دوره بالتوازي مع م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة‪� ،‬إ�ضافة �إىل عدد من امللفات الأخرى‬ ‫املطروحة يف االتفاقية‪.‬‬ ‫وق��ال النائب عن التحالف حم�سن ال�سعدون‬ ‫يف حديثه"‪� ،‬إن "رئي�س اجلمهورية جالل‬ ‫طالباين �أج��ل اجتماع ق��ادة الكتل ال�سيا�سية‬ ‫�أ�سبوعني كي ي�ستمع �إىل ت�صريحات القائمة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة وائ��ت�ل�اف دول���ة ال �ق��ان��ون وبقية‬ ‫الأطراف"‪ ،‬م ��ؤك��د ًا �أن "االجتماع املقبل‪،‬‬ ‫ال��ذي �سيح�ضره ر�ؤ� �س��اء الكتل ال�سيا�سية‬ ‫وامل�س�ؤولون يف الدولة‪� ،‬سيك�شف اجلهة التي‬ ‫ال ترغب باال�ستمرار يف اتفاقية �أربيل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�سعدون �أنه "ال ميكن التعليق على‬ ‫املباحثات التي تدور خالل اللقاءات اخلا�صة‬ ‫بني العراقية ودولة القانون"‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن‬ ‫"املباحثات اجلارية بني الكتل ال�سيا�سية تدور‬ ‫حول جمل�س ال�سيا�سات اال�سرتاتيجية العليا‬ ‫وتفعيل دوره بالتوازي مع م�ؤ�س�سات الدولة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل قوانني امل�ساءلة والعدالة والعفو‬

‫ال �ع��ام وم�ل�ف��ات �أخ ��رى م��ذك��ورة يف اتفاقية‬ ‫�أربيل"‪ .‬وك��ان��ت املتحدثة الر�سمية با�سم‬ ‫القائمة العراقية مي�سون الدملوجي جددت‪،‬‬ ‫ام�س‪ ،‬تهديد القائمة ب�سحب الثقة من احلكومة‬ ‫واملطالبة بانتخابات مبكرة يف حال مل تتحقق‬ ‫ال�شراكة الوطنية‪ ،‬ويف حني �أكدت �أن اجتماع‬

‫قيادتها ام�س‪ ،‬بحث تراجع رئي�س الوزراء‬ ‫عن التزاماته وع��دم �شغل ال��وزارات الأمنية‬ ‫ومماطلته يف ا�ستحداث جمل�س ال�سيا�سات‪،‬‬ ‫�أ�شارت �إىل �أنها �ستدر�س طرح تواجد �أمريكي‬ ‫يخدم م�صلحة العراق يف حال وجد‪.‬‬ ‫و�أعلن رئي�س اجلمهورية ج�لال الطالباين‪،‬‬

‫االث�ن�ين امل��ا��ض��ي‪� ،‬أن ق��ادة الكتل ال�سيا�سية‬ ‫�سيعقدون اجتماع ًا مهم ًا خالل الأ�سبوع املقبل‬ ‫لالتفاق على حل الق�ضايا العالقة واالنتقال‬ ‫�إىل مرحلة جديدة‪.‬‬ ‫وعقد قادة الكتل ال�سيا�سية‪ ،‬يف ‪ 20‬حزيران‬ ‫املا�ضي‪ ،‬يف منزل الطالباين اجتماع ًا بغياب‬ ‫زعيم القائمة العراقية �إي��اد ع�لاوي وزعيم‬ ‫التحالف الوطني �إبراهيم اجلعفري ورئي�س‬ ‫جمل�س ال �ن��واب �أ� �س��ام��ة النجيفي ورئي�س‬ ‫�إقليم كرد�ستان م�سعود البارزاين‪ ،‬فيما عقد‬ ‫االجتماع الثاين يف التا�سع من متوز احلايل‪،‬‬ ‫ب�ح���ض��ور ق ��ادة ومم�ث�ل��ي ال�ك�ت��ل ال�سيا�سية‬ ‫ورئ �ي ����س ال � ��وزراء ن ��وري امل��ال �ك��ي ورئي�س‬ ‫امل�ج�ل����س الأع��ل��ى الإ� �س�لام��ي ع �م��ار احلكيم‬ ‫والنجيفي وعالوي‪ ،‬حيث تو�صل املجتمعون‬ ‫�إىل قرار يق�ضي بت�شكيل جلنة من قبل الكتل‬ ‫ال�سيا�سية ملتابعة اتفاقات �أربيل وحل امل�شاكل‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫وت�صاعدت الأزم��ة ال�سيا�سية التي ي�شهدها‬ ‫العراق منذ �أكرث من عام و�شهرين بني ائتالف‬ ‫دول��ة القانون بزعامة رئي�س ال��وزراء نوري‬ ‫املالكي‪ ،‬والقائمة العراقية التي يتزعمها �إياد‬ ‫عالوي‪ ،‬على خلفية التظاهرات التي �شهدتها‬ ‫�ساحة التحرير يف بغداد‪ ،‬يف ‪ 10‬من حزيران‬ ‫املا�ضي‪ ،‬والتظاهرات امل�ضادة التي يعتقد �أن‬ ‫احلكومة رعتها والتي طالبت ب�إعدام مرتكبي‬ ‫جرمية عر�س الدجيل وحما�سبة ال�سيا�سيني‬

‫الذين يقفون وراءهم‪ ،‬والتي اعتربت العراقية‬ ‫�أنها حملت �إ�ساءة لها ولزعيمها كما حتر�ض‬ ‫على الطائفية وتعيد العراق �إىل �أجواء عامي‬ ‫‪ 2006‬و‪ ،2007‬فيما �أكدت �أن عودة اجلرمية‬ ‫املنظمة خالل مهلة املئة يوم م�ؤ�شر على انهيار‬ ‫امللف الأمني‪.‬‬ ‫فيما ت ��دور خ�لاف��ات ب�ين ال�ق��ائ�م��ة العراقية‬ ‫والتحالف الوطني حول بع�ض بنود اتفاقية‬ ‫�أربيل ومنها م�سودة قانون جمل�س ال�سيا�سات‬ ‫الإ�سرتاتيجية العليا‪ ،‬ومن �أهم هذه اخلالفات‬ ‫�آلية اختيار رئي�س املجل�س‪� ،‬إذ تطالب القائمة‬ ‫العراقية �أن تكون �آلية االختيار يف جمل�س‬ ‫النواب الأمر الذي يرف�ضه التحالف الوطني‬ ‫ويطالب �أن يكون الت�صويت يف داخل الهيئة‬ ‫التي ت�شكل داخل املجل�س الوطني لل�سيا�سات‬ ‫الإ��س�ترات�ي�ج�ي��ة وال���ص�ف��ة ال�ت��ي يتمتع فيها‬ ‫ال�شخ�ص الذي يرت�أ�س املجل�س و�صالحياته‬ ‫وهل تكون �صفته �أمينا عاما �أو رئي�سا‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن رئ�ي����س �إق �ل �ي��م ك��رد� �س �ت��ان العراق‬ ‫م�سعود ال�ب��ارزاين ط��رح‪ ،‬يف �أي�ل��ول ‪،2010‬‬ ‫م �ب��ادرة تتعلق بحل الأزم���ة ال�سيا�سية يف‬ ‫العراق تت�ضمن ت�شكيل جلنة ت�ضم بني ثمانية‬ ‫واثني ع�شر من ممثلي الكتل ال�سيا�سية لبدء‬ ‫حمادثات لت�شكيل احلكومة اجلديدة والعمل‬ ‫على حل اخلالفات العالقة‪ ،‬وعقد اجتماعات‬ ‫مو�سعة للقادة حل�سم مو�ضوع الرئا�سات‬ ‫الثالث‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫الداخلية ‪ :‬حرية اإلعالم تؤثر‬ ‫سلبيا على الوضع األمني‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أكدت وزارة الداخلي ��ة العراقية‪،‬‬ ‫�أن حري ��ة الإع�ل�ام ت�ؤث ��ر ب�ش ��كل‬ ‫�س ��لبي عل ��ى العم ��ل ال�سيا�س ��ي‬ ‫والأمني‪ ،‬مطالبة و�سائل الإعالم‬ ‫مبراجع ��ة مديري ��ة العالق ��ات‬ ‫والإع�ل�ام فيها قبل ن�ش ��ر الأخبار‬ ‫الت ��ي له ��ا تداعيات على الو�ض ��ع‬ ‫الأمني‪ ،‬فيما اعتربت العراق �أكرث‬ ‫دولة يف اال�ستقرار الأمني‪.‬‬ ‫وق ��ال الوكي ��ل االق ��دم ال�س ��ابق‬ ‫لوزارة الداخلية عدنان اال�س ��دي‬ ‫�إن "ن�ش ��ر �أي خرب ع ��ن اعتقال �أو‬ ‫اغتي ��ال الأ�ش ��خا�ص دون معرف ��ة‬ ‫تداعي ��ات املو�ض ��وع ي�ؤث ��ر عل ��ى‬ ‫م�س�ي�ر التحقيق ومتابعة �أع�ضاء‬ ‫اخللي ��ة التي قام ��ت باجلرم‪ ،‬وقد‬ ‫ي�س ��هل هروبه ��م �أو تغيري مناطق‬ ‫عمله ��م �أو خططه ��م‪ ،‬الأم ��ر الذي‬ ‫�سي�ض ��يع الفر�ص ��ة عل ��ى الأجهزة‬ ‫الأمنية من �إحاطة املجموعة التي‬ ‫ينتمي اليها املعتقل"‪.‬‬ ‫وطالب اال�س ��دي و�س ��ائل الإعالم‬ ‫بـ"مراجع ��ة مديري ��ة العالق ��ات‬ ‫واالعالم يف وزارة الداخلية قبل‬ ‫ن�ش ��ر �أخبار لها تداعيات �أمنية"‪،‬‬ ‫م�ؤك ��دا �أن "حري ��ة الإع�ل�ام يف‬ ‫الع ��راق ت�ؤث ��ر ب�ش ��كل كب�ي�ر على‬ ‫العمل ال�سيا�سي والأمني"‪.‬‬ ‫وعزا اال�سدي �أ�سباب ت�أثري حرية‬ ‫الإعالم �إىل "عدم وجود �ضوابط‬ ‫حت ��دد �آلي ��ة التعامل م ��ع اجلهات‬ ‫الأمني ��ة وملفاته ��ا"‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل‬ ‫�أن ��ه "عن ��د املقارنة ب�ي�ن ما يجري‬ ‫الآن يف دول اجل ��وار من �أحداث‪،‬‬ ‫وبني الو�ض ��ع يف العراق �س ��نجد‬ ‫�أن الع ��راق �أك�ث�ر دول ��ة تنع ��م‬ ‫باال�ستقرار الأمني"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع اال�س ��دي �أن "و�س ��ائل‬ ‫االع�ل�ام يف دول اجل ��وار الت ��ي‬ ‫ت�ش ��هد احداث ��ا �أمني ��ة متده ��ورة‬ ‫ُيظهره ��ا دول ��ة قوية ومتما�س ��كة‬ ‫وم�س ��تقرة �أمني ��ا‪ ،‬فيم ��ا �إع�ل�ام‬ ‫العراق ُيظه ��ره منهارا وهذه �أول‬ ‫معاناتن ��ا"‪ ،‬م�ؤك ��دا �أن "الأجه ��زة‬ ‫الأمنية كانت ت�ص ��ارع على البقاء‬ ‫فق ��ط يف الأعوام الت ��ي كان فيها‬ ‫اخلط ��ف والقت ��ل باجلمل ��ة‪� ،‬أم ��ا‬ ‫االن فالو�ض ��ع الأمني حت�سن يف‬ ‫ظروف مل تكن �سهلة"‪.‬‬ ‫و�أكدت وزارة الداخلية العراقية‪،‬‬ ‫يف ال�س ��ابع ع�ش ��ر م ��ن ال�ش ��هر‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬جاهزي ��ة قواتها لت�س ��لم‬ ‫املل ��ف الأمن ��ي بع ��د االن�س ��حاب‬ ‫الأمريك ��ي نهاي ��ة الع ��ام احلايل‪،‬‬ ‫مبينة �أن وجود مدربني �أمريكيني‬ ‫يف الع ��راق �س ��يتم وف ��ق مذكرات‬ ‫تفاهم بني الطرفني‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س الن ��واب العراق ��ي‬

‫‪No. (60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫�أجن ��ز الق ��راءة الأوىل مل�ش ��روع‬ ‫قانون حماية ال�صحافيني بقراءة‬ ‫�أوىل‪ ،‬يف ‪� 28‬آذار املا�ض ��ي‪،‬‬ ‫يف �ص ��يغته الت ��ي �أعده ��ا جمل�س‬ ‫�شورى الدولة خالل العام ‪،2007‬‬ ‫بع ��د �أن رفعته نقابة ال�ص ��حافيني‬ ‫العراقي�ي�ن �إىل الربمل ��ان منذ �أكرث‬ ‫من ثالث �س ��نوات‪ ،‬ويت�ض ��من ‪18‬‬ ‫مادة تتعلق ب�آليات ت�أمني العاملني‬ ‫يف الو�سط ال�صحايف‪.‬‬ ‫علما" ان قانون حماية ال�صحفيني‬ ‫ال ��ذي م ��ن امل�ؤم ��ل �إق ��راره يف‬ ‫اجلل�س ��ات املقبل ��ة‪ ،‬ي�ؤك ��د �أن‬ ‫اله ��دف من ��ه توف�ي�ر احلماي ��ة‬ ‫لل�ص ��حفيني العراقي�ي�ن و�ض ��مان‬ ‫حقوقهم‪ ،‬وي�ؤكد �أن لكل �ص ��حفي‬ ‫منت ��م �إىل نقاب ��ة ال�ص ��حفيني‬ ‫الأحقي ��ة باالطالع عل ��ى التقارير‬ ‫واملعلومات والبيانات الر�س ��مية‪،‬‬ ‫كم ��ا يوج ��ب عل ��ى اجله ��ة املعنية‬ ‫متكينه من االطالع‪.‬‬ ‫ويوج ��ب القان ��ون �أي�ض ��ا �إخب ��ار‬ ‫نقابة ال�ص ��حافيني عن �أي �شكوى‬ ‫�ضد �ص ��حفي عن جرمية مرتبطة‬ ‫مبمار�س ��ته لعمل ��ه‪ ،‬وال يج � ّ�وز‬ ‫ا�ستجواب ال�صحفي �آو التحقيق‬ ‫مع ��ه ع ��ن جرمي ��ة من�س ��وبة �إليه‬ ‫مرتبطة مبمار�سة عمله ال�صحفي‬ ‫�إال بعد اخبار النقابة بذلك‪.‬‬ ‫ويلزم القانون اجلهات الإعالمية‬ ‫املحلي ��ة والأجنبي ��ة العامل ��ة يف‬ ‫جمهوري ��ة الع ��راق ب�إب ��رام عقود‬ ‫عمل مع ال�ص ��حفيني العاملني يف‬ ‫تل ��ك اجله ��ات وفق من ��وذج تعده‬ ‫النقاب ��ة ويت ��م �إي ��داع ن�س ��خة من‬ ‫العقد لديها‪.‬‬ ‫و�أث ��ار قانون حماية ال�ص ��حفيني‬ ‫ج ��دال وا�س ��ع ًا يف الأو�س ��اط‬ ‫الأكادميي ��ة و املهنية والربملانية‪،‬‬ ‫وانتقدت ��ه املنظم ��ات املحلي ��ة‬ ‫و الدولي ��ة كون ��ه يح ��اول خل ��ق‬ ‫مركزي ��ة م�ش ��ددة لل�س ��يطرة على‬ ‫ال�ص ��حفيني العراقي�ي�ن و�إلزامهم‬ ‫باالنتماء لنقابة ال�ص ��حفيني وهو‬ ‫م ��ا يخالف امل ��واد الد�س ��تورية و‬ ‫املواثيق الدولية‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن رئي� ��س ال ��وزراء نوري‬ ‫املالكي �أعرب خالل ح�ضوره حفل‬ ‫تخ ��رج طلبة كلي ��ات الإعالم الذي‬ ‫�أقامته نقابة ال�صحفيني العراقيني‬ ‫يف بغداد‪ ،‬خالل حزيران املا�ضي‪،‬‬ ‫ع ��ن �أمل ��ه �أن يقر جمل� ��س النواب‬ ‫قانون حماي ��ة ال�ص ��حفيني قريب ًا‬ ‫لك ��ي ميار�س ��وا عمله ��م بحري ��ة‬ ‫و�أمان و�ض ��مان واح�ت�رام‪ ،‬مبين ًا‬ ‫�أن احلكومة �ستحا�س ��ب ب�شدة كل‬ ‫من يتجاوز على الإعالميني‪.‬‬

‫التحالف الوطني يضع ثالثة شروط على استحداث مجلس السياسات‬

‫دولة القانون توقف المفاوضات والعراقية تهدد باالنسحاب من الحكومة‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫لوحت القائمة العراقية بنيتها �سحب‬ ‫الثقة عن احلكومة التي ير�أ�سها نوري‬ ‫املالكي بعد ر�س ��الة م ��ن ائتالف دولة‬ ‫القانون تن�ص عل ��ى الغاء اجتماعات‬ ‫اللجان التفاو�ضية ‪.‬‬ ‫وك�شف النائب عن ‪/‬ائتالف العراقية‪/‬‬ ‫احم ��د اجلبوري ع ��ن ر�س ��الة بعثتها‬ ‫دولة القانون �إىل العراقية تن�ص على‬ ‫وقف املباحثات‪ ،‬مطالبا دولة القانون‬ ‫ب�إي�ضاح هذا الكتاب �إىل ال�شعب‪.‬‬ ‫وق ��ال اجلب ��وري �أن دول ��ة القان ��ون‬ ‫بعث ��ت ر�س ��الة �إىل القائم ��ة العراقي ��ة‬ ‫تن� ��ص عل ��ى ايق ��اف املفاو�ض ��ات مع‬ ‫العراقي ��ة مما �أث ��ار ت�س ��ا�ؤالت كثرية‬ ‫ح ��ول جدي ��ة ائت�ل�اف دول ��ة القانون‬ ‫با�ستمرار التفاو�ضات"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن عل ��ى دول ��ة القان ��ون �أن‬ ‫تو�ض ��ح للكتل ال�سيا�س ��ية وال�ش ��عب‬ ‫ما ال�س ��بب يف ار�س ��ال هذه الر�س ��الة‬ ‫وتوقف املباحثات‪.‬‬ ‫وعل ��ل اجلبوري �س ��بب توق ��ف دولة‬ ‫القان ��ون عن احل ��وارات هو و�س ��يلة‬ ‫�ض ��غط للح�ص ��ول عل ��ى مكا�س ��ب‬ ‫�سيا�س ��ية‪ ،‬مطالب ��ا دول ��ة القان ��ون‬ ‫وباق ��ي الكتل باجللو� ��س على طاولة‬ ‫املفاو�ضات النهاء االزمة ‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫وعقدت القائمة العراقية اجتماعا �ضم‬ ‫جميع قياداتها ملناق�شة املفاو�ضات مع‬ ‫دولة القانون‪.‬‬ ‫ولوح ��ت العراقي ��ة عق ��ب االجتم ��اع‬ ‫ب�س ��حب الثقة عن احلكوم ��ة احلالية‬ ‫يف حال ��ة مل تتم ال�ش ��راكة احلقيقية‪.‬‬ ‫م ��ن جان ��ب اخ ��ر اعل ��ن يف ائت�ل�اف‬ ‫دولة القات ��ون والنائب عن‪/‬التحالف‬ ‫الوطن ��ي‪ /‬عبا� ��س البيات ��ي ان ل ��دى‬ ‫حتالف ��ه ثالث ��ة �ش ��روط ال�س ��تحداث‬ ‫املجل� ��س الوطن ��ي لل�سيا�س ��ات‬ ‫ال�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫وت�ش ��هد ال�ساحة ال�سيا�س ��ية حالة من‬ ‫الت�شنج قد ت�ؤدي �إىل اتفاقات جديدة‬ ‫ب�س ��بب ع ��دم التفاه ��م عل ��ى جمل� ��س‬ ‫ال�سيا�س ��ات ال�س�ت�راتيجية الذي جاء‬ ‫ع�ب�ر �إتفاقي ��ة �أربي ��ل الت ��ي �أنتج ��ت‬ ‫حكومة اطلق عليها ت�س ��مية ال�شراكة‬ ‫الوطنية‬ ‫وق ��ال البيات ��ي‪ :‬ان (‪ )%90‬م ��ن‬ ‫اتفاقي ��ة اربيل نفذت وم ��ا تبقى منها‬ ‫(‪ )10‬وه ��ي ق�ض ��ايا فنية لوج�س ��تية‬ ‫اوكل ��ت للج ��ان امل�ص ��غرة‪ ،‬للتواف ��ق‬ ‫عليه ��ا وتنفيذها‪ ،‬م�ؤك ��دا ان التحالف‬ ‫ال��طن ��ي موافق على احي ��اء املجل�س‬ ‫لكن بثالثة �ش ��روط ؛ اوال‪ :‬ال ي�ص ��ادر‬ ‫�ص�ل�احيات امل�ؤ�س�س ��ات الد�ستورية‪.‬‬ ‫ثاني ��ا‪ :‬ان ال يك ��ون ف ��وق املجال� ��س‬

‫أمانة بغداد تخصص (‪ )686‬مليون دينار لمكافحة القوارض‬ ‫وتتابع تنفيذ مول األميرات االستثماري‬

‫خ�ص�ص ��ت �أمانة بغداد مبل ��غ (‪ )686‬مليون‬ ‫دينار للقيام بحملة �ش ��املة يف جميع مناطق‬ ‫العا�ص ��مة ملكافح ��ة احل�ش ��رات والقوار� ��ض‬ ‫بهدف احلفاظ على بيئة العا�صمة ‪.‬‬ ‫وذك ��رت دائ ��رة العالق ��ات واالع�ل�ام يف‬ ‫امان ��ة بغ ��داد �أن دائ ��رة املخلف ��ات ال�ص ��لبة‬ ‫والبيئ ��ة �إح ��دى دوائر �أمانة بغداد با�ش ��رت‬ ‫بتنفي ��ذ حمالت م�س ��تمرة على وف ��ق جدول‬ ‫منظ ��م ملكافح ��ة احل�ش ��رات والقوار� ��ض و‬ ‫ر� ��ش املبي ��دات للق�ض ��اء عل ��ى القوار� ��ض و‬ ‫احل�شرات و�إجراء عمليات ت�ضبيب م�ستمرة‬ ‫وقيام فرق �أخرى بعملي ��ات التنظيف داخل‬ ‫املحالت ال�س ��كنية واال�س ��واق للق�ض ��اء على‬ ‫البعو� ��ض والذب ��اب ال�س ��يما �ض ��من قواطع‬ ‫بلدي ��ات (مرك ��ز الك ��رخ ‪،‬املن�ص ��ور ‪،‬الغدي ��ر‬ ‫‪،‬ال�شعب) ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��افت ان م�ل�اكات ق�س ��م القوار� ��ض‬ ‫واحل�ش ��رات و�ض ��عت خطة لتنفي ��ذ حمالت‬ ‫ت�ض ��بيب ور�ش مبيدات ملكافحة احل�ش ��رات‬ ‫والقوار�ض �ض ��من قواطع بلديات (ال�ش ��علة‬ ‫‪،‬الكرادة ‪،‬بغ ��داد اجلديدة ‪،‬ال�ص ��در الأوىل)‬ ‫يف حني �ست�ش ��مل احلملة مكافحة القوار�ض‬

‫واحل�ش ��رات فقط دون احلاج ��ة اىل عمليات‬ ‫الت�ض ��بيب �ض ��من قواط ��ع بلديات (الر�ش ��يد‬ ‫‪،‬ال�صدر الثانية ‪،‬الدورة ‪،‬الكاظمية) و�أعمال‬ ‫ت�ضبيب فقط �ضمن قاطع بلدية االعظمية ‪.‬‬ ‫واو�ض ��حت �أن هناك حملة خريفية وا�س ��عة‬ ‫لدى الدائرة ملكافحة احل�ش ��رات والقوار�ض‬ ‫وتنفيذ �أعمال ت�ض ��بيب ت�شمل جميع مناطق‬ ‫العا�ص ��مة يت ��م املبا�ش ��رة به ��ا مطل ��ع �أيلول‬ ‫القادم وت�ستمر لغاية �شهر ت�شرين الثاين ‪.‬‬ ‫وبين ��ت �أن مالكات اخرى م ��ن الدائرة تقوم‬ ‫باال�ش ��راف على عمليات الطمر ال�صحي يف‬ ‫مواقع الطمر املوجودة يف �أطراف العا�صمة‬ ‫والت ��ي ت�ص ��لها كمي ��ات كبرية م ��ن النفايات‬ ‫منقول ��ة م ��ن الدوائر البلدي ��ة تطمر وتغطى‬ ‫بطبقة من الرتاب منع ًا للتلوث ‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��حت �أن الدائ ��رة وجه ��ت مالكاته ��ا‬ ‫ب�ض ��رورة �إجراء فحو�ص ��ات موقعية للمياه‬ ‫املطروحة من املن�ش�آت ال�صناعية احلكومية‬ ‫والأهلية ومرائب الغ�س ��ل والت�شحيم بهدف‬ ‫احلفاظ على �ش ��بكات ال�ص ��رف ال�صحي من‬ ‫التلف نتيجة تعر�ضها ملياه حام�ضية ت�سبب‬ ‫ت�آكل هذه ال�شبكات ف�ض ًال عن توجيه الدوائر‬ ‫البلدية ب�ضرورة �إزالة الفلك�سات واللوحات‬ ‫الإعالنية املروجة للتدخني‬

‫السفير البريطاني في بغداد‪ :‬لندن ترغب ببيع طائرات‬ ‫التايفون للعراق وبغداد ترغب بطائرات اف ‪16‬‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ك�شفت ال�سفارة الربيطانية يف بغداد‬ ‫ع ��ن �س ��عيها لبي ��ع الع ��راق طائ ��رات‬ ‫التايف ��ون الربيطاني ��ة املقاتل ��ة‪،‬‬ ‫وفيم ��ا �أكدت وجود مباحثات ل�ش ��راء‬ ‫طائ ��رات تدري ��ب متط ��ورة م ��ن نوع‬ ‫هوك‪� ،‬أ�ش ��ارت �إىل �أن بريطانيا تعمل‬ ‫عل ��ى تق ��دمي الدع ��م الكام ��ل للق ��وات‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫وقال ال�س ��فري الربيط ��اين يف العراق‬ ‫ماي ��كل ارون يف حدي ��ث �ص ��حفي ‪،‬‬ ‫�إن "اململك ��ة املتح ��دة مهتمة بت�س ��ليح‬ ‫اجلي� ��ش العراق ��ي م ��ن خ�ل�ال بيع ��ه‬ ‫الأ�س ��لحة والطائ ��رات واملع ��دات‬ ‫الع�س ��كرية"‪ ،‬معرب ��ا ع ��ن ا�س ��تعداد‬ ‫ب�ل�اده "لبي ��ع طائ ��رات التايف ��ون‬ ‫املقاتل ��ة �إىل الع ��راق‪� ،‬إال �أن احلكومة‬ ‫العراقية مهتمة حاليا ب�شراء طائرات‬ ‫الـ‪."F16‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ارون �أن "هن ��اك مباحث ��ات‬

‫مع احلكومة العراقية ل�شراء طائرات‬ ‫تدري ��ب متطورة من ن ��وع هوك التي‬ ‫دخل ��ت الع ��ام املا�ض ��ي‪ ،‬اخلدم ��ة يف‬ ‫القوة اجلوية الربيطانية"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"ق�ضية �شراء الأ�سلحة من بريطانيا‬ ‫متعلقة برغبة احلكومة العراقية فيما‬ ‫تراه منا�سبا لقواتها امل�سلحة"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع ارون �أن "بريطاني ��ا تعم ��ل‬ ‫عل ��ى تق ��دمي الدع ��م الكام ��ل للق ��وات‬ ‫العراقي ��ة م ��ن خ�ل�ال بعث ��ة الناتو"‪،‬‬ ‫نافي ��ا االنتق ��ادات املوجه ��ة لب�ل�اده‬ ‫والوالي ��ات املتح ��دة حول "ف�ش ��لهما‬ ‫خ�ل�ال ال�س ��نوات الثم ��ان املا�ض ��ية‬ ‫بت�شكيل قوة ع�س ��كرية عراقية قادرة‬ ‫على حماية البالد"‪.‬‬ ‫وكان ��ت وزارة الدف ��اع �أك ��دت‪ ،‬يف‬ ‫ال�س ��ابع م ��ن �أي ��ار املا�ض ��ي‪� ،‬أنه ��ا‬ ‫ا�ستدعت ال�سفري الأوكراين يف بغداد‬ ‫انات ��ويل مرينت�س لال�ستف�س ��ار حول‬ ‫ما �أ�ش ��يع عن ف�س ��اد يف �صفقة ت�سليح‬ ‫�أبرمت بني العراق و�أوكرانيا‪ ،‬داعية‬

‫وامل�ؤ�س�سات االخرى‪ .‬ثالثا‪ :‬ان تكون‬ ‫�صالحياته ار�شادية توجيهية ولي�س‬ ‫قانونية او د�ستورية‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف النائ ��ب ع ��ن الوطن ��ي‪ :‬ان‬ ‫املجل� ��س الوطن ��ي لل�سيا�س ��ات العليا‬ ‫ال يتمتع بغطاء د�س ��توري‪ ،‬وذلك الن‬

‫الد�س ��تور ن� ��ص بث�ل�اث �س ��لطات هي‬ ‫(التنفيذية‪ ،‬الت�ش ��ريعية‪ ،‬الق�ض ��ائية)‬ ‫وحم ��ددة ب�ص�ل�احيات‪ ،‬ام ��ا املجل�س‬ ‫فانه جاء عرب االتفاق ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وب�ي�ن البياتي‪ :‬ان الكت ��ل عندما جتد‬ ‫رغب ��ة لال�س ��تمرار يف ال�سيا�س ��ات‬

‫�أي جه ��ة متتل ��ك معلوم ��ات �أو وثائق‬ ‫تثبت وجود تالعب يف الأ�س ��عار �إىل‬ ‫تقدميها‪ ،‬فيما �أكد ال�س ��فري الأوكراين‬ ‫�أن ��ه ال توج ��د �ش ��كوك ح ��ول جتهي ��ز‬ ‫وتنفيذ هذه العقود‪.‬‬ ‫و�أتهم التيار ال�ص ��دري‪ ،‬يف الـ‪ 22‬من‬ ‫ني�س ��ان املا�ض ��ي‪ ،‬الوالي ��ات املتحدة‬ ‫الأمريكي ��ة بال�س ��عي �إىل ع ��دم جتهيز‬ ‫اجلي�ش العراقي ب�أ�س ��لحة قادرة على‬ ‫مواجهة تنظيم القاعدة وامل�س ��لحني‪،‬‬ ‫ويف ح�ي�ن �أ�ش ��ار �إىل عق ��ود وقع ��ت‬ ‫م ��ع �ص ��ربيا وكرواتي ��ا وروماني ��ا‬ ‫بخ�ص ��و�ص الت�س ��ليح‪� ،‬أكد �أنه �سيتم‬ ‫توقيع املزيد من عقود جتهيز العراق‬ ‫بطائ ��رات و�أ�س ��لحة متخ�ص�ص ��ة بعد‬ ‫ح�سم الوزارات الأمنية‪.‬‬ ‫و�أعلن ��ت احلكوم ��ة العراقي ��ة‪ ،‬يف‬ ‫‪ 14‬م ��ن �ش ��باط املا�ض ��ي‪ ،‬ت�أجيل عقد‬ ‫�ش ��راء طائ ��رات‪ 16 F‬و�إحال ��ة املبلغ‬ ‫املخ�ص�ص له لدعم البطاقة التموينية‪،‬‬ ‫فيم ��ا �أك ��دت اللجن ��ة االقت�ص ��ادية يف‬

‫الربمل ��ان �أن �إحالة مبل ��غ ‪ 900‬مليون‬ ‫دوالر كان خم�ص�صا ل�شراء الطائرات‬ ‫لدعم البطاقة التموينية‪ ،‬جاء ب�س ��بب‬ ‫عجز املوازنة‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة الت�شيكية �أعلنت يف‬ ‫‪ 19‬من ني�سان املا�ضي‪� ،‬أنها �ستعر�ض‬ ‫عل ��ى الع ��راق ‪ 36‬طائ ��رة هجومي ��ة‬ ‫وع ��ددا م ��ن طائ ��رات الهليكوب�ت�ر‬ ‫احلديث ��ة‪ ،‬خ�ل�ال زي ��ارة رئي� ��س‬ ‫احلكومة الت�ش ��يكية �إىل بغداد ال�شهر‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وكان ��ت قي ��ادة الق ��وات اجلوي ��ة‬ ‫العراقية �أعلنت العام املا�ضي ‪،2010‬‬ ‫عن �س ��عيها �إىل �شراء نحو ‪ 96‬طائرة‬ ‫(‪ )F16‬حت ��ى الع ��ام ‪� ، 2020‬إال �أن‬ ‫احلكوم ��ة العراقي ��ة �أعلن ��ت يف ‪25‬‬ ‫ت�شرين الأول ‪ 2010‬عدم قدرتها على‬ ‫التعاقد على �ص ��فقة طائ ��رات �أف ‪16‬‬ ‫النته ��اء ال�ص�ل�احيات املمنوح ��ة لها‪،‬‬ ‫م�ؤكدة يف الوقت نف�سه حاجة العراق‬ ‫ل�سالح جوي قوي حلماية �سيادته‪.‬‬

‫من جهة اخرى اجن ��زت �أمانة بغداد (‪)%45‬‬ ‫م ��ن اعم ��ال م�ش ��روع م ��ول (الأم�ي�رات) يف‬ ‫منطق ��ة املن�ص ��ور بكلف ��ة (‪ )12‬ملي ��ار دينار‬ ‫وب�س ��قف زمني مدته (‪� )36‬ش ��هر ًا عن طريق‬ ‫الإ�ستثمار‪.‬‬ ‫وذك ��رت دائ ��رة العالق ��ات واالع�ل�ام ان هذا‬ ‫امل ��ول يعد احد امل ��والت التجاري ��ة الكبرية‬ ‫واملهم ��ة يف العا�ص ��مة بغ ��داد ‪ ,‬م�ش�ي�ر ًة اىل‬ ‫ان م�س ��احته الكلي ��ة تبل ��غ (‪ )15‬ال ��ف م�ت�ر‬ ‫مرب ��ع ويت�أل ��ف م ��ن ث�ل�اث طبق ��ات وي�ض ��م‬ ‫حما ًال جتارية ومراكز ت�س ��ويقية وم�س ��رح ًا‬ ‫ومطاع ��م ومركز ًا ترفيهي ًا وحدائق و�س ��احة‬ ‫لوقوف ال�سيارات ‪.‬‬ ‫وا�ض ��افت ان احدى ال�ش ��ركات اال�ستثمارية‬ ‫با�ش ��رت اي�ض� � ًا بتنفي ��ذ م ��ول (الكن ��دي)‬ ‫التج ��اري يف منطقة احلارثي ��ة بكلفة (‪)42‬‬ ‫ملي ��ون دوالر وب�س ��قف زمن ��ي مدت ��ه (‪)3‬‬ ‫�س ��نوات ‪ ,‬م�شري ًة اىل ان مدة ا�ستثمار املول‬ ‫(‪ )40‬عام ًا من ت�أريخ املبا�شرة بالتنفيذ ‪.‬‬ ‫وا�ض ��افت ان �ش ��ركة ا�س ��تثمارية اخ ��رى‬ ‫�ستبا�ش ��ر بتنفي ��ذ م ��ول (النخي ��ل) التجاري‬ ‫يف منطق ��ة �ش ��ارع فل�س ��طني بكلف ��ة (‪)12‬‬ ‫مليون دوالر وب�س� �ــــقف زمني مدته (عامان‬ ‫) ‪ ,‬م�ش�ي�ر ًة اىل ان مدة ا�س ��تثمار املول (‪)35‬‬

‫اال�سرتاتيجية ف�س ��تعمل على ان�شائه‬ ‫او احيائ ��ه‪ ،‬لك ��ن عندم ��ا ت ��رى ان‬ ‫امل�ؤ�س�سات الد�ستورية تقوم باعمالها‬ ‫عل ��ى اكم ��ل وجه فيمك ��ن اال�س ��تغناء‬ ‫عن ��ه‪ ،‬م�ؤك ��دا ان التحالف لي�س �ض ��د‬ ‫املجل�س الوطني‪.‬‬

‫عام ًا من تاريخ املبا�شرة بالتنفيذ ‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��حت �أن مثل هذه امل�شاريع لها �أهمية‬ ‫ك�ب�رى يف املج ��ال الإ�س ��تثماري وحتفي ��ز‬ ‫امل�س ��تثمرين عل ��ى تنفي ��ذ م�ش ��اريع مماثل ��ة‬ ‫يف العا�ص ��مة بغ ��داد وكذلك تفعي ��ل احلركة‬ ‫الإقت�ص ��ادية والإ�س ��هام يف عملي ��ات البن ��اء‬ ‫و�إعادة الإعمار ‪.‬‬ ‫وبين ��ت ان ام ��وال تنفي ��ذ ه ��ذه امل�ش ��اريع‬ ‫اال�س ��تثمارية من القطاع اخلا�ص و اجلهات‬ ‫امل�س ��تثمرة وان امان ��ة بغــ ��داد واحلكوم ��ة‬ ‫التنفق �أية اموال على تنفيذها‬ ‫وا�ش ��ارت اىل ان ه ��ذه امل ��والت تع ����د جزء ًا‬ ‫من �سل�س ��لة م�شاريع جنحت امانة بغداد يف‬ ‫توقي ��ع عقوده ��ا مع عدد كبري من ال�ش ��ركات‬ ‫من خ�ل�ال تفعي ��ل قان ��ون اال�س ��تثمار ودعم‬ ‫امل�س ��تثمرين وخل ��ق �ش ��راكة حقيقي ��ة م ��ع‬ ‫القطاع اخلا�ص ‪.‬‬ ‫ويذك ��ر �أن �أمانة بغداد ق ��د �أعلنت يف اوقات‬ ‫�سابقة عن ثالث حزم من م�شاريع الإ�ستثمار‬ ‫تت�ض ��من �إن�ش ��اء جممعات �س ��كنية وموالت‬ ‫جتاري ��ة واماك ��ن ترفيهي ��ة وفن ��ادق خم�س‬ ‫جنوم وعمارات لوقوف ال�سيارات وغريها‬ ‫م ��ن امل�ش ��اريع الت ��ي حتتاجه ��ا العا�ص ��مة‬ ‫بغداد‪.‬‬

‫ويف وق ��ت �س ��ابق‪ ،‬ك�ش ��فت الناطق ��ة‬ ‫الر�س ��مية با�س ��م‪/‬ائتالف العراقي ��ة‪/‬‬ ‫النائبة مي�سون الدملوجي عن مقرتح‬ ‫تقدم به التحالف الكرد�س ��تاين ب�ش�أن‬ ‫الت�ص ��ويت عل ��ى رئا�س ��ة املجل� ��س‬ ‫الوطني لل�سيا�سيات العليا‪.‬‬ ‫وقال ��ت الدملوج ��ي �إن التحال ��ف‬ ‫الكرد�س ��تاين ق ��دم مقرتح� � ًا لرئا�س ��ة‬ ‫املجل� ��س الوطن ��ي‪ ،‬ووافق ��ت علي ��ه‬ ‫العراقية‪ "،‬مبينة ان املقرتح يت�ض ��من‬ ‫الت�ص ��ويت على رئا�س ��ة اي ��اد عالوي‬ ‫لل�سيا�س ��ات العلي ��ا داخ ��ل املجل� ��س‬ ‫الوطن ��ي‪ ،‬ومن ث ��م ي�ص ��ادق الربملان‬ ‫على هذا الت�صويت‪".‬‬ ‫ع ��ن‬ ‫النائب ��ة‬ ‫وا�س ��تدركت‬ ‫العراقية‪:‬ان"الكت ��ل ال�سيا�س ��ية ومن‬ ‫�ض ��منهم رئي� ��س التحال ��ف الوطن ��ي‬ ‫ابراهيم اجلعفري �أكد ان�شاء املجل�س‬ ‫الوطن ��ي‪ ،‬م�ش�ي�رة اىل ان رئي� ��س‬ ‫الوزراء ن ��وري املالكي قلل من �أهمية‬ ‫املجل�س يف الفرتة ال�سابقة‪".‬‬ ‫وا�سرت�س ��لت الدملوج ��ي بالق ��ول‪:‬‬ ‫ان"اجتم ��اع ق ��ادة الكت ��ل ال�سيا�س ��ية‬ ‫الأخ�ي�ر كان جي ��د ًا‪ ،‬واللج ��ان‬ ‫التفاو�ضية للكتل �ست�ست�أنف عملها‪"،‬‬ ‫م�ض ��يفة �أن االجتم ��اع و�ض ��ع �س ��قف ًا‬ ‫زمني� � ًا ملدة ا�س ��بوعني لتنفي ��ذ البنود‬ ‫املتبقية من اتفاقية اربيل‪".‬‬

‫خمس عشرة سنة لحائز‬ ‫أسلحة كاتمة‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أ�صدرت املحكمة اجلنائية املركزية حكم ًا بال�سجن‬ ‫خم�س ع�ش ��رة �س ��نة على املتهم (م ع ) ل�ضبط مواد‬ ‫حمظور حيازتها من �ضمنها ا�سلحة كامتة بحوزته‬ ‫و بني امل�ص ��در ‪:‬ان املتهم انف الذك ��ر القت القب�ض‬ ‫عليه �س ��يطرة تابعة ملنطقة املكا�س ��ب غ ��رب بغداد‬ ‫اثناء تفتي�ش �س ��يارته حيث وجدت ا�سلحة خمب�أة‬ ‫يف (د�شبول) �سيارته وهي عبارة عن م�سد�س نوع‬ ‫كلوك واخر من نوع طارق ‪9‬ملم وثالثة م�سد�سات‬ ‫كامتة لل�صوت‪،‬‬ ‫ا�ض ��افة اىل مع ��دات خا�ص ��ة بالتفج�ي�ر وخريط ��ة‬ ‫كهربائي ��ة وجه ��از تفج�ي�ر عن بع ��د وه ��ي جميعا‬ ‫حمظور حيازتها وذات ت�صنيف خا�ص‪،‬‬ ‫كما �أ�ش ��ار امل�صدر اىل ان املحكمة وجدت ان االدلة‬ ‫املتوف ��رة تكفي لالدانة وت�ص ��لح �س ��ببا للحكم لذا‬ ‫�أ�ص ��درت قراره ��ا عل ��ى وفق اح ��كام االم ��ر الثالث‬ ‫الق�س ��م ‪/2/6‬ب ل�س ��نة ‪ 2003‬ال�ص ��ادر عن �س ��لطة‬ ‫االئتالف ا�س ��تنادا الحكام املادة ‪�/182‬أ اال�صولية‬ ‫حكما باالتفاق ح�ضوريا قابال وواجبا للتمييز‪.‬‬

‫زيباري يرجح بقاء "وحدات تدريب" أميركية في العراق إلى ما بعد نهاية العام‬ ‫بغداد ‪ -‬ا ف ب‬ ‫رج ��ح وزي ��ر اخلارجي ��ة العراق ��ي‬ ‫هو�ش ��يار زيب ��اري ام� ��س االربعاء ان‬ ‫يح�ص ��ل تواف ��ق عل ��ى متدي ��د وج ��ود‬ ‫ع ��دد حم ��دد م ��ن اجلن ��ود االمريكي�ي�ن‬ ‫اىل م ��ا بع ��د موع ��د االن�س ��حاب املقرر‬ ‫نهاي ��ة الع ��ام احل ��ايل‪ ،‬وذل ��ك يف اطار‬ ‫مهم ��ة "تدريبي ��ة" ترعاه ��ا مذك ��رة‬ ‫توق ��ع ب�ي�ن وزارت ��ي الدف ��اع العراقية‬ ‫واالمريكية‪.‬وق ��ال زيباري ل�ص ��حفيني‬ ‫يف بغ ��داد ان "االتفاقي ��ة االمني ��ة بني‬ ‫بغداد ووا�ش ��نطن تنتهي بنهاية العام‬ ‫احلايل‪ ،‬ومن ال�صعوبة جتديدها على‬ ‫�ص ��ورتها"‪.‬لكنه اك ��د ان "هن ��اك تفهما‬ ‫كب�ي�را للحاجة اىل مدربني ع�س ��كريني‬ ‫امريكي�ي�ن"‪ ،‬م�ش�ي�را اىل ان "الق ��وات‬ ‫العراقي ��ة غري جاهزة ب�ص ��ورة كاملة‪،‬‬ ‫لذلك يحتاجون اىل مدربني"‪.‬وا�ضاف‬ ‫ان "وح ��دات التدري ��ب ل ��ن تك ��ون‬ ‫كب�ي�رة"‪ ،‬م ��ن دون ان يعطي املزيد من‬ ‫التفا�صيل‪.‬‬ ‫ويبل ��غ ع ��دد اجلن ��ود االمريكي�ي�ن يف‬ ‫الع ��راق حالي ��ا ‪ 47‬الف ��ا‪ ،‬وتقوم معظم‬ ‫ه ��ذه الق ��وات مب�س ��اعدة نظرائه ��ا يف‬

‫القوات العراقية بالتدريب والتجهيز‪،‬‬ ‫كما ال تزال هذه الق ��وات تنفذ عمليات‬ ‫ملكافحة االرهاب والدفاع عن النف�س‪.‬‬ ‫واك ��د زيب ��اري ان ��ه "ل ��ن تك ��ون هناك‬ ‫اتفاقي ��ة جدي ��دة" ح ��ول بق ��اء ق ��وات‬ ‫امريكية‪.‬ورج ��ح "ان تق ��ول وزارة‬ ‫الدف ��اع العراقي ��ة انه ��ا حتت ��اج اىل‬ ‫مدربني ويتم تنظيم (ذلك) مبذكرة بني‬ ‫وزارة الدف ��اع العراقية والبنتاغون"‪.‬‬ ‫وتات ��ي ت�ص ��ريحات زيب ��اري بعد يوم‬ ‫من ت�صريح ادىل به رئي�س اجلمهورية‬ ‫ج�ل�ال طالباين خ�ل�ال لق ��اء تلفزيوين‬ ‫ن�ش ��ر على موقعه الر�س ��مي وق ��ال فيه‬ ‫ان "متدي ��د بق ��اء الق ��وات االمريكي ��ة‬ ‫غ�ي�ر ممك ��ن الن ��ه يحت ��اج اىل موافقة‬ ‫ثلثي الربملان وهذا ال ميكن احل�ص ��ول‬ ‫عليه"‪.‬لكن ��ه الح ��ظ "خالل املناق�ش ��ات‬ ‫ب�ي�ن الق ��وى ال�سيا�س ��ية العراقي ��ة‪ ،‬ان‬ ‫هن ��اك مي�ل�ا لبق ��اء ع ��دد حم ��دود م ��ن‬ ‫املدرب�ي�ن االمريكي�ي�ن‪ ،‬اما ب�ش ��ان بقاء‬ ‫ق ��وات امريكي ��ة كب�ي�رة فلي�س ��ت هناك‬ ‫رغب ��ة جاحمة لذل ��ك‪ ،‬وكما قل ��ت هناك‬ ‫معار�ض ��ة لبقاء ه ��ذه الق ��وات من قبل‬ ‫بع� ��ض القوى"‪.‬وق ��ال طالب ��اين ان ��ه‬ ‫ت�س ��لم تقاري ��ر م ��ن القيادة الع�س ��كرية‬

‫العراقي ��ة ت�ؤكد فيها انها "ال ت�س ��تطيع‬ ‫حماية اجلو العراقي والبحر العراقي‬ ‫واحل ��دود العراقي ��ة بع ��د ان�س ��حاب‬ ‫الق ��وات االمريكي ��ة‪ ،‬يقول ��ون انه ��م‬ ‫ي�ستطيعون حماية االمن الداخلي"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف "لدين ��ا طائرات ا�ش�ت�ريناها‬ ‫م ��ن ام�ي�ركا ومل ت�ص ��ل بع ��د‪ ،‬واذا‬ ‫و�ص ��لت حتت ��اج اىل ف�ت�رة تدري ��ب‬ ‫كذل ��ك‪ ،‬وبالن�س ��بة للق ��وات البحري ��ة‬ ‫فلي�س ��ت لدين ��ا زوارق كافي ��ة حلماي ��ة‬ ‫البحر وهو بالن�س ��بة لنا مهم جدا‪ ،‬لأن‬ ‫منفذ الت�ص ��دير الوحي ��د الكبري للنفط‬ ‫العراق ��ي هو البحر‪ ،‬لذل ��ك اذا تعرقلت‬ ‫م�س� ��ألة ت�ص ��دير النف ��ط ف�س ��ت�ؤثر على‬ ‫اقت�صادنا"‪.‬‬ ‫واعلن طالباين يف التا�س ��ع من متوز‪/‬‬ ‫يوليو احل ��ايل قبل زيارة وزير الدفاع‬ ‫االمريك ��ي لي ��ون بانيت ��ا اىل الع ��راق‪،‬‬ ‫وعقب اجتماع جمع القادة العراقيني‪،‬‬ ‫االتف ��اق عل ��ى التباح ��ث عل ��ى م ��دى‬ ‫ا�سبوعني لتحديد املوقف من ان�سحاب‬ ‫او بقاء القوات االمريكية‪.‬‬ ‫وتن�ص االتفاقي ��ة االمنية التي وقعتها‬ ‫بغداد ووا�ش ��نطن يف ت�شرين الثاين‪/‬‬ ‫نوفم�ب�ر ‪ ،2008‬عل ��ى ان�س ��حاب كامل‬

‫للق ��وات االمريكي ��ة من الع ��راق نهاية‬ ‫عام ‪.2011‬‬ ‫ويكث ��ف امل�س� ��ؤولون االمريكيون منذ‬ ‫ا�شهر م�س ��اعيهم القناع بغداد باالبقاء‬ ‫على ق ��وة امريكي ��ة اىل ما بع ��د موعد‬ ‫االن�س ��حاب‪ ،‬اال ان احتم ��ال متديد هذا‬ ‫الوجود الع�س ��كري االمريك ��ي يواجه‬ ‫معار�ضة �شعبية كبرية‪.‬‬ ‫وهدد التيار ال�صدري ال�شيعي بزعامة‬ ‫مقتدى ال�ص ��در‪ ،‬الذي �س ��بق ان خا�ض‬ ‫معارك �ض ��ارية مع الق ��وات االمريكية‬ ‫واحلكومي ��ة‪ ،‬مبقاتل ��ة االمريكي�ي�ن‬ ‫يف ح ��ال تق ��رر متدي ��د بق ��اء الق ��وات‬ ‫االمريكية‪.‬‬ ‫ويات ��ي البح ��ث يف ق ��رار بق ��اء قوات‬ ‫امريكي ��ة م ��ن عدمه يف وق ��ت يتعر�ض‬ ‫اجلن ��ود االمريكي ��ون لهجم ��ات دامية‬ ‫متزاي ��دة‪ ،‬حي ��ث قت ��ل ‪ 18‬جندي ��ا يف‬ ‫غ�ضون �ستة ا�سابيع‪.‬‬ ‫وقت ��ل ‪ 4473‬ع�س ��كريا امريكي ��ا‬ ‫يف الع ��راق من ��ذ اجتاحت ��ه الق ��وات‬ ‫االمريكية يف ‪ 2003‬بح�س ��ب ح�صيلة‬ ‫اعدته ��ا وكال ��ة فران�س بر�س ا�س ��تنادا‬ ‫اىل ارق ��ام موق ��ع "ايكاجولتيز‪.‬كوم"‬ ‫املتخ�ص�ص‪.‬‬

‫التعليم العالي تسمي الكليات والجامعات األهلية المعترف بها وتحدد مواعيد التقديم للجامعات والمعاهد‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اعلنت وزارة التعليم العايل والبحث‬ ‫العلمي ا�س ��ماء الكليات واجلامعات‬ ‫االهلية املعرتف ب�شهادات خريجيها‬ ‫والبالغ عددها ‪ / 27/‬كلية وجامعة‪.‬‬ ‫ونق ��ل بي ��ان لل ��وزارة ع ��ن رئي� ��س‬ ‫جه ��از اال�ش ��راف والتق ��ومي العلمي‬ ‫موفق حم ��دون قول ��ه ‪ ":‬ان الوزارة‬ ‫حددت الكليات واجلامعات املعرتف‬ ‫ب�ش ��هادات خريجيها به ��دف تعريف‬ ‫الطلب ��ة بها وتاليف التحاقهم بكليات‬ ‫او جامعات اهلية ال حتظى باعرتاف‬ ‫الوزارة "‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ‪ ":‬ان اجلامعات والكليات‬ ‫املعرتف بها وفقا ل�سنوات ت�أ�سي�سها‬ ‫هي كلي ��ة ال�ت�راث اجلامع ��ة‪ /‬بغداد‬ ‫‪ ،‬وكلي ��ات املن�ص ��ور والرافدي ��ن‬ ‫وامل�أم ��ون وكلي ��ة بغ ��داد للعل ��وم‬ ‫االقت�صادية اجلامعة‪ /‬بغداد "‪.‬‬ ‫وتاب ��ع ‪ ":‬ان م ��ن الكلي ��ات املعرتف‬ ‫بها هي كليـة �ش� �ـط العرب اجلامعة‪/‬‬

‫الب�ص ��رة ‪ ،‬وكلية املعارف اجلامعة ‪/‬‬ ‫االنب ��ار ‪ ،‬وكلية احلدب ��اء اجلامعة‪/‬‬ ‫املو�ص ��ل‪ ،‬وكلية الريموك اجلامعة‪/‬‬ ‫دي ��اىل ‪ ،‬وكليـ ��ة بغ ��داد لل�ص ��يدلة‪/‬‬ ‫بغ ��داد‪ ،‬وجامع ��ة اه ��ل البيـ ��ت‪/‬‬ ‫كربالء‪.‬‬ ‫واو�ضح ‪ ":‬من الكليات املعرتف بها‬ ‫اي�ض ��ا الكلي ��ة اال�س�ل�امية اجلامعة ‪،‬‬ ‫وكلية دجلة اجلامعة‪ /‬بغداد ‪ ،‬وكلية‬ ‫ال�ش ��يخ حمم ��د الك�س ��نزان اجلامعة‬ ‫‪/‬بغ ��داد التي ح�ص ��لت عل ��ى موافقة‬ ‫الوزارة وال تزال ا�ستح�صال موافقة‬ ‫االمان ��ة العام ��ة ملجل� ��س ال ��وزراء‬ ‫قي ��د االج ��راء ‪ ،‬وكلي ��ة الدرا��� ��ات‬ ‫االن�س ��انية اجلامعة‪ /‬النجف‪ ،‬وكلية‬ ‫مدينة العلم اجلامعة‪ /‬بغداد ‪ ،‬وكلية‬ ‫ال�شيخ الطو�سي اجلامعة‪ /‬النجف‪.‬‬ ‫وا�س ��تطرد ‪ ":‬مت ��ت املوافق ��ة عل ��ى‬ ‫اعتم ��اد �ش ��هادات خريج ��ي جامع ��ة‬ ‫االمام جعفر ال�صادق ‪ /‬بغداد‪ ،‬وكلية‬ ‫الر�ش� �ـيد و�ص ��در الع ��راق واحلكم ��ة‬ ‫اجلامع ��ة‪ /‬بغ ��داد ‪ ،‬وكلي ��ة الع ��راق‬

‫اجلامع ��ة ‪ /‬الب�ص ��رة ‪ ،‬وكلي ��ة القل ��م‬ ‫اجلامع ��ة‪ /‬كركوك ‪ ،‬وكلية احل�س�ي�ن‬ ‫الهند�س ��ية اجلامعة ‪ /‬كربالء‪ ،‬وكلية‬ ‫امل�س ��تقبل اجلامع ��ة ‪ /‬باب ��ل ـ احللة‪،‬‬ ‫وكلي ��ة االم ��ام اجلامع ��ة يف ق�ض ��اء‬ ‫بل ��د ‪� /‬ص�ل�اح الدي ��ن ‪ ،‬وكلي ��ة احللة‬ ‫اجلامعة ‪ /‬بابل "‪.‬‬ ‫ودع ��ا حم ��دون الطلبة اىل �ض ��رورة‬ ‫الت�أكد من اعرتاف الوزارة باجلامعة‬ ‫او الكلي ��ة الراغ ��ب بااللتح ��اق بها ‪،‬‬ ‫وذلك لعدم �ضياع اجلهد والوقت من‬ ‫جهة و�ضمان احل�ص ��ول على �شهادة‬ ‫جامعية حتظى باعرتاف ر�سمي ‪.‬‬ ‫من جهة اخرى حددت وزارة التعليم‬ ‫العايل والبحث العلمي فرتة التقدمي‬ ‫للجامع ��ات واملعاه ��د العراقية للعام‬ ‫الدرا�س ��ي املقب ��ل ع�ب�ر اال�س ��تمارة‬ ‫االلكرتوني ��ة وللم ��دة م ��ن ‪8/20‬‬ ‫ولغاية ‪ 9/20‬املقبلني‪.‬‬ ‫وق ��ال بي ��ان لل ��وزارة ‪ ":‬ان وزارتي‬ ‫التعليم العايل والرتبية و�ص ��لتا اىل‬ ‫مراح ��ل متقدمة يف م�ش ��روع تطبيق‬

‫اال�س ��تمارة االلكرتوني ��ة يف القبول‬ ‫املرك ��زي يف اجلامع ��ات واملعاه ��د‬ ‫العراقية للعام الدرا�سي املقبل "‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ‪ ":‬ان موع ��د التق ��دمي لهذا‬ ‫الع ��ام �س ��يكون للم ��دة م ��ن ‪8/20‬‬ ‫‪ 9/20‬املقبل�ي�ن ‪ ،‬مراع ��اة ملوع ��د‬‫ظه ��ور نتائج االمتحان ��ات الوزارية‬ ‫وال ��ذي �س ��يكون ب�ي�ن العا�ش ��ر‬ ‫واخلام�س ع�ش ��ر م ��ن �آب املقبل وفقا‬ ‫لت�صريحات وزارة الرتبية "‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫وبي ‪ ":‬ان التقدمي عن طريق املوقع‬ ‫االلكرتوين لال�س ��تمارة االلكرتونية‬ ‫�س ��يكون مل ��دة ‪� 24‬س ��اعة ‪ ،‬ما ي�س ��هل‬ ‫عملي ��ة التق ��دمي على الطلبة ‪� ،‬س ��يما‬ ‫وان الطالب �س ��وف ال يلتزم بالوقت‬ ‫وامل ��كان عل ��ى خ�ل�اف اال�س ��تمارة‬ ‫الورقية التي كانت تخ�ض ��ع ملواعيد‬ ‫ال ��دوام ولأماك ��ن ومراك ��ز الت�س ��لم‬ ‫واالر�شاد يف اجلامعات "‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه ا�ش ��ار رئي� ��س الهيئ ��ة‬ ‫العراقي ��ة للحا�س ��بات واملعلوماتي ��ة‬ ‫عم ��اد احل�س ��يني اىل " ان امل�ل�اكات‬

‫املعني ��ة يف ال ��وزارة انه ��ت‬ ‫ا�س ��تعداداتها ‪ ،‬وه ��ي بانتظ ��ار‬ ‫اع�ل�ان نتائ ��ج االمتحان ال ��وزاري ‪،‬‬ ‫وا�ستكمال قاعدة البيانات من وزارة‬ ‫الرتبية " مو�ض ��حا ان قواعد بيانات‬ ‫الطلب ��ة التي ت�ص ��ل حتمل مبا�ش ��رة‬ ‫اىل املوق ��ع االلكرتوين لال�س ��تمارة‬ ‫االلكرتونية‪.‬‬ ‫ون ��وه اىل " ان املوق ��ع االلك�ت�روين‬ ‫لل ��وزارة وموق ��ع الهيئ ��ة يحتوي ��ان‬ ‫التعليم ��ات الالزم ��ة للطلب ��ة مل ��لء‬ ‫اال�س ��تمارة االلكرتونية ‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن‬ ‫ان املواق ��ع االلكرتوني ��ة للجامع ��ات‬ ‫�ستت�ض ��من رواب ��ط الكرتونية تعنى‬ ‫باالر�ش ��اد والتوجي ��ه ب�ش� ��أن كيفي ��ة‬ ‫م ��لء اال�س ��تمارة ‪ ،‬م ��ا �سي�س ��هم يف‬ ‫تو�س ��يع قاع ��دة التوعية واالر�ش ��اد‬ ‫الت ��ي �س ��يكون له ��ا دور فاع ��ل يف‬ ‫اجناح امل�شروع‪.‬‬


‫تركيا تخطط لغزو‬ ‫سوريا‬

‫‪5‬‬

‫سيدكا ‪ ..‬دكتاتور‬ ‫منتخبنا الوطني‬

‫‪6‬‬

‫قم لـ (البلي ستيشن)‬ ‫وفه التبجيال‬

‫اقرأ االحد‬

‫الشيخ احمد الوائلي ‪ ..‬شاعرا‬ ‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪9‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫العدد (‪ - )60‬الخميس ‪ 21‬تموز ‪2011‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No.(60) - Thursday 21, July, 2011‬‬

‫صالح المطلك لـ ( ) ‪ :‬لم أتسلم راتبي وال أعرف دوري وعالقتي‬ ‫بالوزارات الخدمية غير واضحة ونواب رئيس الوزراء مهمشون‬ ‫بغداد – حسين المعناوي‬ ‫ك�ش ��ف نائ ��ب رئي� ��س ال ��وزراء الدكتور‬ ‫�ص ��الح املطل ��ك ان عالقته م ��ع الوزارات‬ ‫اخلدمي ��ة لي�س ��ت وا�ض ��حة النه ��ا غ�ي�ر‬ ‫منظمة بقانون يحدد تلك العالقة‪.‬‬ ‫وق ��ال املطل ��ك يف ت�ص ��ريح خ� ��ص ب ��ه‬ ‫(النا�س) �إن" وظيفة نائب رئي�س الوزراء‬ ‫لي�ست وا�ضحة وبحاجة �إىل تنظيم عرب‬ ‫اق ��رار قانون ينظم عمل املجل�س ب�ش ��كل‬ ‫�ش ��فاف ووا�ض ��ح وم ��ن دون تداخل يف‬ ‫ال�صالحيات واملهام "‪.‬‬ ‫وتاب ��ع �أن" ن ��واب رئي� ��س ال ��وزراء‬ ‫مهم�ش ��ون اذ لي� ��س لديه ��م �ص�ل�احيات‬ ‫وا�س ��عة التخ ��اذ ق ��رارات جريئة ب�ش ��ان‬ ‫الوزارات التي يرتبطون بها "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن" دوري كنائ ��ب لرئي� ��س‬ ‫الوزراء لي�س مهم ًا وهو هام�شي ب�سبب‬ ‫ع ��دم تنظيم قن ��وات التعامل مع الوزراء‬ ‫كما انني مل ا�شعر بعد بالر�ضا عن دوري‬ ‫يف ه ��ذه الوظيف ��ة الأمر الذي ي�ض ��عني‬ ‫امام اختبار �صعب "‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح " لذلك ف�إين مل �أت�سلم �أي راتب‬ ‫ع ��ن وظيفتي حل ��د �آالن وال اعل ��م ما هو‬ ‫الرق ��م الذي ح ��دد ل ��ه و ال �أفكر بت�س ��لمه‬ ‫حتى �أ�ش ��عر ب�أنن ��ي ا�ؤدي وظيفتي على‬ ‫�أكمل وجه "‪.‬‬ ‫وتاب ��ع �أن" العملي ��ة ال�سيا�س ��ية بحاجة‬ ‫�إىل مراجع ��ة وتدقي ��ق والعم ��ل عل ��ى‬ ‫تو�س ��يع دائ ��رة امل�ش ��اركة ب�ي�ن الكت ��ل‬ ‫ال�سيا�س ��ية وعدم العمل على تهمي�ش �أو‬ ‫اق�صاء �أي جهة �سيا�سية "‪.‬‬ ‫وت�ش�ي�ر م�ص ��ادر يف جمل� ��س رئا�س ��ة‬

‫ال ��وزراء �إىل �أن رئي� ��س احلكومة نوري‬ ‫املالكي يعتمد على م�ست�شاريه يف اتخاذ‬ ‫القرارات املهمة ونائبه ل�ش� ��ؤون الطاقة‬ ‫ح�س�ي�ن ال�شهر�س ��تاين اك�ث�ر مم ��ا يعتمد‬ ‫عل ��ى نائب ��ه ل�ش� ��ؤون اخلدم ��ات �ص ��الح‬ ‫املطلك ونائبه لل�ش�ؤون االقت�صادية روز‬ ‫نوري �شاوي�س ‪.‬‬ ‫وتطالب الكت ��ل النيابية رئا�س ��ة جمل�س‬ ‫الوزراء با�س ��تمرار بكتاب ��ة قانون ينظم‬ ‫العمل االداري والقانوين فيه ‪.‬‬ ‫وتتخ ��وف الكتل ذاتها من رئي�س جمل�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي من تهمي�ش نوابه‬ ‫الثالث ��ة يف اتخ ��اذ الق ��رارات احلكومية‬ ‫املهمة‪.‬‬ ‫وكتاب ��ة النظام الداخلي ملجل�س رئا�س ��ة‬ ‫ال ��وزراء يع ��د اح ��دى خط ��وات مبادرة‬ ‫ب ��ارازين الت ��ي نتج ��ت عنه ��ا ت�ش ��كيل‬ ‫احلكومة ‪.‬‬ ‫وتتك ��ون احلكوم ��ة العراقي ��ة م ��ن ‪42‬‬ ‫وزارة ت�ش ��كلت ب�ص ��ورة ع�س�ي�رة كونها‬ ‫بُنيت على �أ�س�س م�شاركة جميع االطراف‬ ‫ال�سيا�سية الفائزة يف االنتخابات ‪.‬‬ ‫ويفتق ��د الربمل ��ان العراق ��ي احل ��ايل �إىل‬ ‫جه ��ة تعار� ��ض احلكومة وتنتق ��د �أداءها‬ ‫ب�سبب م�شاركة جميع الكتل ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وم ��ن املتوق ��ع ان تث�ي�ر اخلط ��وة الت ��ي‬ ‫اقرتحه ��ا رئي�س الوزراء ن ��وري املالكي‬ ‫لرت�ش ��يق حكومته املكونة م ��ن نحو ‪47‬‬ ‫وزي ��را م ��ع رئي� ��س ال ��وزراء م ��ع نوابه‬ ‫الثالث ��ة العديد من امل�ش ��اكل داخل الكتل‬ ‫ال�سيا�س ��ية ب�س ��بب االختالفات املتوقعة‬ ‫ح ��ول الي ��ة الرت�ش ��يق وفيم ��ا اذا كان ��ت‬ ‫�ست�شمل نواب رئي�س الوزراء ‪.‬‬

‫صـــاعد‬

‫وينتمي املطلك اىل القائمة العراقية التي‬ ‫يتزعمه ��ا رئي� ��س ال ��وزراء اال�س ��بق اياد‬ ‫عالوي وقد ر�شح املطلك من قبل العراقية‬

‫الحكومة تتهمها بتأخير "التموينية" وهي ترد الصاع صاعين‬

‫سويبة لـ( )‪ :‬سأكشف عن ملفات غير قانونية في مكتب المالكي‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫ك�شفت وكيلة وزارة التجارة امل�ستقيلة‬ ‫�س ��ويبة حمم ��ود �أن رئي� ��س احلكوم ��ة‬ ‫ن ��وري املالك ��ي جت ��اوز �ص�ل�احياته‬ ‫الإداري ��ة والقانونية وق ��ام بتعيني ‪10‬‬ ‫مديري ��ن عام�ي�ن ال ميتلك ��ون الكف ��اءة‬ ‫لإدارة مل ��ف وزارة التج ��ارة ‪ .‬وقال ��ت‬ ‫وكيلة الوزارة �س ��ويبة حمم ��ود زنكنه‬ ‫لـ(النا� ��س )�إن " رئي�س الوزراء جتاوز‬ ‫مهام ��ه الإداري ��ة والقانوني ��ة وق ��ام‬ ‫ب�إ�ص ��دار كت ��ب مبا�ش ��رة لهم م ��ن دون‬ ‫اخ ��ذ وجه ��ة نظ ��ر ال ��وزارة بنزاهته ��م‬ ‫وكفاءته ��م يف العم ��ل "‪ .‬وا�ش ��ارت �إىل‬ ‫�أن " ملف ��ات ف�س ��اد وخروق ��ات �إداري ��ة‬ ‫كثرية بحوزتها تثبت تورط العديد من‬ ‫امل�س� ��ؤولني يف الوزارة �س ��يتم ك�ش ��فها‬ ‫قريبا لهيئة النزاهة "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��افت �أن " هناك �ض ��غوطا لعودتي‬ ‫للعم ��ل من قب ��ل التحالف الكرد�س ��تاين‬ ‫ولكنن ��ي رف�ض ��ت رف�ض� � ًا نهائي� � ًا الن‬ ‫تدخ�ل�ات مكت ��ب املالكي التو�ص ��ف يف‬ ‫عمل وزارة التج ��ارة االمر الذي يربك‬ ‫خطته ��ا يف تنفي ��ذ امله ��ام املُلق ��اة عل ��ى‬ ‫عاتقها "‪.‬و�أ�شارت �إىل �أن " عمل وزارة‬ ‫التج ��ارة لي� ��س بامل�س ��توى املطل ��وب‬ ‫والميك ��ن م ��ن خالله ح ��ل �أزم ��ة توفري‬ ‫مفردات البطاقة التموينية من منا�ش ��ئ‬ ‫عاملية "‪ .‬و�أعلنت وكيلة وزارة التجارة‬

‫يف تعيني مديرين عامني ب�أمر رئا�س ��ي‬ ‫�ش ��رط تبي ��ان احلاج ��ة له ��م "‪.‬وت�ش�ي�ر‬ ‫م�سودة القانون املعدلة رقم ‪ 100‬ل�سنة‬ ‫‪�1989‬إىل �أن ت�ش ��ريع ه ��ذا القان ��ون‬ ‫يه ��دف �إىل حتقي ��ق قي ��ادة الدول ��ة‬ ‫للتجارة اخلارجية االمر الذي تعرت�ض‬ ‫عليه اللجنة االقت�ص ��ادية باال�ضافة �إىل‬ ‫تنظيم العالقات االقت�صادية اخلارجية‬ ‫وتوجيه التجارة الداخلية وامل�س ��اهمة‬ ‫يف ر�س ��م ال�سيا�سة االقت�ص ��ادية للدولة‬ ‫وتوف�ي�ر ال�س ��لع وف ��ق امله ��ام املوكل ��ة‬ ‫له ��ا مبوج ��ب ه ��ذا القان ��ون ويف �إطار‬ ‫التوجهات احلكومية‪ ،‬كم ��ا �أن القانون‬ ‫يوكل لوزارة التجارة تنظيم االتفاقيات‬ ‫الدولية مع الدول العاملية واالقليمية‪.‬‬ ‫و�أعلن ��ت وزارة التج ��ارة العراقي ��ة‬ ‫انها �ش ��كلت جلنة لرفع انت ��اج الطحني‬ ‫ومتابعة �أداء املطاحن احلكومية‪.‬‬ ‫وبلغت تخ�صي�ص ��ات مف ��ردات البطاقة‬ ‫التمويني ��ة لع ��ام ‪ 2011‬اربعة مليارات‬ ‫ون�ص ��ف امللي ��ار دوالر‪ .‬وتق ��ول وزارة‬ ‫التجارة االحتادية �إنها �ست�س ��لم جميع‬ ‫مفردات البطاقة التموينية خالل �ش ��هر‬ ‫اذار‪ /‬مار� ��س اجل ��اري ب�ش ��كل منتظم‪.‬‬ ‫وقطع ��ت احلكوم ��ة العراقي ��ة يف وقت‬ ‫�س ��ابق مفردات البطاق ��ة التموينية عن‬ ‫كبار املوظفني و�أ�صحاب الدخول املالية‬ ‫الكب�ي�رة بهدف توف�ي�ر الأموال الالزمة‬ ‫لتجهيز املواطنني بح�صة كافية‪.‬‬

‫بغداد ‪-‬‬ ‫ك�ش ��فت جلنة االم ��ن والدف ��اع الربملانية‬ ‫ع ��ن انه ��ا �س ��تنتهي م ��ن اع ��داد تقري ��ر‬ ‫مف�ص ��ل عن الق�ص ��ف االي ��راين للمناطق‬ ‫احلدودي ��ة العراقية يف اقليم كرد�س ��تان‬ ‫على �أن يرفع التقرير اىل جمل�س النواب‬ ‫العراق ��ي ليت�س ��نى ل ��ه رفع تو�ص ��ية اىل‬ ‫احلكومة ب�ش�أن الق�صف‪.‬‬ ‫وقال ع�ض ��و اللجنة �ش ��وان طه والنائب‬ ‫ع ��ن كتل ��ة التحال ��ف الكرد�س ��تاين‬ ‫لـ"النا� ��س"‪� ،‬إن "جلن ��ة االم ��ن والدف ��اع‬ ‫الربملاني ��ة وجلن ��ة العالق ��ات اخلارجية‬ ‫�ست�ض ��طلعان بكتاب ��ة تقرير مف�ص ��ل عن‬ ‫الق�ص ��ف املدفع ��ي االي ��راين غ�ي�ر املربر‬ ‫حل ��دود اقلي ��م كرد�س ��تان بع ��د زيارتهما‬ ‫اىل املناط ��ق احلدودي ��ة الت ��ي تتعر� ��ض‬ ‫للق�ص ��ف املتكرر على �أن ت�س ��تكمل كتابة‬ ‫التقرير اليوم اخلمي�س"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح ط ��ه �أن "التقرير �س�ي�رفع اىل‬ ‫هيئ ��ة رئا�س ��ة جمل� ��س الن ��واب به ��دف‬ ‫مناق�ش ��ته ومن ثم ا�ص ��دار تو�ص ��ية اىل‬ ‫احلكومة العراقي ��ة وفقا للمعطيات على‬ ‫االر�ض"‪.‬‬

‫ي�س ��توجب البيان ا ّلذي �أ�صدرته �أمانة بغداد �أم�س الأول ب�ش�أن‬ ‫االبت ��زازات ا ّلت ��ي تتع ّر�ض له ��ا من قبل ق ��وى �سيا�س� �يّة بهدف‬ ‫�إق�صاء امل�س�ؤول الأوّ ل فيها عن موقعه والإتيان ب�شخ�ص �آخر‪،‬‬ ‫ي�س ��توجب فح�ص ��ه وال ّتو ّقف عن ��ده مليّا ‪ ،‬كونه ي� ّؤ�ش ��ر ظاهرة‬ ‫خطرية ته ّز كيان الدّولة وتنخره وهو املنخور �أ�ص�ل�ا بالف�س ��اد‬ ‫واملح�سوبيّة واملغامنة واملحا�ص�صات !‬ ‫ادفع �أو �أ�ض ��عك يف دائرة ّ‬ ‫ال�شبهات ‪� ،‬أعطني عقدا �أو �أ�شهّر بك ‪،‬‬ ‫�أر�ض ��ني �أو �أن�سب �إليك ما التتو ّقعه من االتهامات �سواء باحلقّ‬ ‫�أو الباطل!‬ ‫عمل ّي ��ة ّ‬ ‫يل �أذرع خط�ي�رة �ش ��اعت وت�ش ��يع يف الع ��راق �س ��ببها‬ ‫االقتتال على املال العام من �أجل ا�ستباحته ونهبه!‬ ‫ال�ص ��راحة حني ك�شفت بع�ض‬ ‫كانت الأمانة على درجة عالية من ّ‬ ‫ّ‬ ‫امل�س ��تور لكن املطلوب منها �أن تك�ش ��ف امل�س ��تور كله بالأ�سماء‬ ‫وال ّتواريخ والوقائ ��ع ليكون الر�أي العام على بيّنة ممّا يجري‬ ‫حت ��ت ّ‬ ‫الط ��اوالت‪ ،‬ووراء الكوالي� ��س ليتب�ّي�نّ عل ��ى وج ��ه الدّقة‬ ‫الفا�سد من ال ّنزيه‪ ،‬واملخل�ص من املد ّن�س !‬ ‫�س ��معنا كث�ي�را عن وزراء �أجربوا عل ��ى ال ّتواط�ؤ لك ّننا المنتلك‬ ‫دلي�ل�ا �أو حجّ ��ة نحاج ��ج به ��ا ‪،‬واليوم ملّح ��ت الأمانة و�أ�ش ��ارت‬ ‫ول ��و ب�إ�ش ��ارات بعي ��دة �إىل حماوالت ابت ��زاز تع ّر�ض ��ت لها من‬ ‫�أطراف �سيا�س� �يّة حتا�ش ��ت ت�س ��ميتها �أو ح ّتى تو�صيفها ‪ ،‬وهي‬ ‫بذلك قد نبّهتنا �إىل ظاهرة مل نكن نعطيها اهتماما يتنا�س ��ب مع‬ ‫خطورتها لأ ّننا ك ّنا نتعاطى مع جم ّرد �إ�ش ��اعات ولي�س مع �إقرار‬ ‫بتلك ّ‬ ‫الظاهرة كما �أق ّرت الأمانة اليوم �صراحة!‬ ‫�إذا كان امل�س� ��ؤولون يتع ّر�ضون �إىل �ض ��غوط لغر�ض ابتزازهم‬ ‫‪ ،‬وانتزاع مكا�س ��ب غري م�ش ��روعة منهم فكيف هو حال املواطن‬ ‫ا ّلذي النا�صر له وال معني!‬ ‫ح ّتى اال�ستجوابات لها خلفيّات �سيا�سيّة ‪،‬بل هي نتاج �صراعات‬ ‫‪،‬وح�ص ��يلة جتاذبات ربمّ ا يذهب �ض ��حيّتها �أبرياء وربمّ ا يفلت‬ ‫وال�سالم!‬ ‫منها فا�سدون ولكم الله ياعباد الله امل�ست�ضعفني ّ‬

‫المطلوب مليونا وحدة سكنية‬

‫وا�ض ��اف طه �أنه "ح�س ��ب اعتق ��ادي ف�أن‬ ‫هن ��اك طريق�ي�ن فق ��ط �أم ��ام احلكوم ��ة‬ ‫العراقي ��ة للتعام ��ل م ��ع مل ��ف الق�ص ��ف‬ ‫االيراين غري املربر على احلدود اولهما‬ ‫بدء مفاو�ضات ثنائية حل�سم املو�ضوع‪،‬‬ ‫واذا مل تتمخ� ��ض ع ��ن نتائ ��ج فلن يكون‬ ‫ام ��ام احلكوم ��ة �س ��وى اللج ��وء اىل‬ ‫املجتمع الدويل اليقاف ذلك الق�صف"‪.‬‬ ‫وت�ش ��هد املناط ��ق احلدودي ��ة يف �إقلي ��م‬ ‫كرد�ستان مع �إيران ق�صف ًا مدفعي ًا م�ستمر ًا‬ ‫للق ��وات الإيراني ��ة عل ��ى مواق ��ع داخ ��ل‬ ‫الأرا�ض ��ي العراقية‪ ،‬بذريعة ا�س ��تهداف‬ ‫عنا�ص ��ر م ��ن معار�ض ��تها ينتمون حلزب‬ ‫احلي ��اة احلرة بيجاك املن�ض ��وي �ض ��من‬ ‫ح ��زب العم ��ال الكرد�س ��تاين الرتك ��ي‪،‬‬ ‫وميثله كرد �إيرانيون يتخذون من جبال‬ ‫املناطق احلدودية الوعرة معق ًال لهم‪.‬‬ ‫وكان رئي� ��س �إقلي ��م كرد�س ��تان الع ��راق‬ ‫م�س ��عود الب ��ارزاين دع ��ا‪ ،‬يف الثاين من‬ ‫متوز احل ��ايل‪ ،‬احلكوم ��ة الإيرانية �إىل‬ ‫احل ��وار حل ��ل امل�ش ��اكل بد ًال من ق�ص ��ف‬ ‫املناط ��ق احلدودية‪ ،‬م�ؤك ��د ًا �أن ذلك �أدى‬ ‫�إىل �أ�ض ��رار مادي ��ة ون ��زوح �أع ��داد م ��ن‬ ‫ال�سكان‪.‬‬

‫مسؤول في وزارة اإلسكان لـ ( الناس)‪ :‬ماتشيده الدولة من‬ ‫مجمعات سكنية اليغطي سوى ‪ 3‬بالمئة من الحاجة‬ ‫بغداد ـ احمد التميمي‬ ‫وع ��دت وزارة اال�س ��كان واالعم ��ار‬ ‫بتج ��اوز �أزمة ال�س ��كن يف عموم البالد‬ ‫ع ��دا �إقليم كرد�س ��تان ع ��ام ‪ 2016‬وفقا‬ ‫لل�سيا�س ��ة الوطنية لال�س ��كان‪ ،‬م�ش�ي�رة‬ ‫يف الوق ��ت ذات ��ه اىل �أن ما تقوم به من‬ ‫م�ش ��اريع ا�س ��كانية يف املحافظ ��ات يف‬ ‫الوقت احلايل الت�شكل �سوى ن�سبة ‪%3‬‬ ‫من احلاجة الفعلية للبالد‪.‬‬ ‫وقال وكيل الوزارة ا�س ��تربق ال�ش ��وك‬ ‫لـ"النا� ��س"‪� ،‬إن "ال�سيا�س ��ة الوطني ��ة‬ ‫لال�س ��كان ح ��ددت خم� ��س �س ��نوات‬ ‫مقبل ��ة للح ��د م ��ن ازم ��ة ال�س ��كن يف‬ ‫عم ��وم الب�ل�اد‪� ،‬ش ��ريطة �أن يتم و�ض ��ع‬ ‫اخلطط واال�س�ت�راتيجيات التي تتمثل‬ ‫مب�س ��اعدة ال ��وزارات ذات العالق ��ة‬ ‫بامل�ش ��روع‪ ،‬وتوف�ي�ر التموي ��ل ال�ل�ازم‬ ‫لال�س ��كان‪ ،‬وح�س ��م حم ��ور االرا�ض ��ي‬ ‫املراد ان�ش ��اء م�شاريع ا�س ��كانية عليها‪،‬‬ ‫وحمور معاجلة ال�سكن الع�شوائي"‪.‬‬

‫واو�ض ��ح ال�ش ��وك �أن "حاجة البالد يف‬ ‫الوق ��ت احلايل ق ��درت من قب ��ل وزارة‬ ‫التخطي ��ط مبلي ��وين وحدة �س ��كنية"‪،‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل �أن "هناك عجزا يف ت�شييد‬ ‫الوحدات ال�سكنية عن احلاجة الفعلية‪،‬‬ ‫والعج ��ز يع ��ود اىل ع ��دم املبا�ش ��رة‬ ‫مب�ش ��اريع اال�س ��تثمار من خالل الهيئة‬ ‫الوطنية لال�ستثمار"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع وكي ��ل ال ��وزارة �أن "وزارت ��ه‬ ‫تت ��وىل ت�ش ��ييد �أبني ��ة يف املحافظ ��ات‬ ‫بواق ��ع جممع�ي�ن اىل ثالث ��ة جممع ��ات‬ ‫يف املحافظ ��ة الواح ��دة والت ��ي ت ��وزع‬ ‫الحقا اىل ذوي الدخ ��ل املحدود‪ ،‬لكنها‬ ‫الت�ش ��كل �س ��وى ن�س ��بة ‪ %3‬من احلاجة‬ ‫الفعلية لال�سكان"‪.‬‬ ‫وكان خرباء اقت�ص ��اديون قد �أكدوا �أن‬ ‫وزارة االعم ��ار واال�س ��كان اخفقت يف‬ ‫و�ض ��ع خطط مهمة حلل م�شاكل ال�سكن‬ ‫و�أن الع ��راق يحت ��اج �إىل �أك�ث�ر من ‪20‬‬ ‫عاما حلل جزئي لالزمة‪.‬‬ ‫يذكر �أن وزارة االعمار واال�سكان تنفذ‬

‫اك�ث�ر م ��ن ‪ 27‬جممع ًا �س ��كنيا منت�ش ��ر ًا‬ ‫يف مناط ��ق خمتلفة من العراق‪ ،‬ت�ض ��م‬ ‫اك�ث�ر م ��ن (‪ )504‬وح ��دات �س ��كنية يف‬ ‫كل جممع‪.‬‬ ‫وكان جمل�س الوزراء �أعلن عام ‪2007‬‬ ‫عن ت�شكيل جلنة عليا مل�شروع الإ�سكان‬ ‫الوطن ��ي برئا�س ��ة وزي ��ر االعم ��ار‬ ‫والإ�س ��كان وع�ض ��وية وكالء كل م ��ن‬ ‫وزي ��ر املالي ��ة والتخطي ��ط والبلدي ��ات‬ ‫واال�ش ��غال ووكيل �أمانة بغداد‪ ،‬بهدف‬ ‫احت ��واء �أزم ��ة ال�س ��كن املتفاقم ��ة يف‬ ‫الع ��راق‪ ،‬ب�إقامة وحدات �س ��كنية ببناء‬ ‫عمودي لتوزيعها على �أ�صحاب الدخل‬ ‫املتو�سط ودون املتو�سط‪.‬‬ ‫و�أق ��ر الربمل ��ان العراق ��ي يف ت�ش ��رين‬ ‫الأول من عام ‪ 2006‬قانون اال�ستثمار‬ ‫العراقي‪ ،‬الذي قي ��ل عنه يف حينه‪� ،‬أنه‬ ‫�س ��يفتح الأبواب على م�ص ��راعيها �أمام‬ ‫اال�س ��تثمار الأجنب ��ي‪ ،‬ب�س ��بب تقدميه‬ ‫الكثري م ��ن الت�س ��هيالت للم�س ��تثمرين‬ ‫الأجانب‪.‬‬

‫‪ 573‬مليار دينار بيد اللجنة العليا‬

‫الفساد طال (النجف عاصمة الثقافة) والوثائق في حوزة شهيد المحراب‬ ‫بغداد ـ احمد علي‬ ‫ك�شفت كتلة �ش ��هيد املحراب التي �أعلنت‬ ‫ع ��ن ان�س ��حابها �س ��ابقا م ��ن ع�ض ��وية‬ ‫اللج ��ان امل�ش ��رفة عل ��ى التح�ض�ي�رات‬ ‫القائم ��ة لالحتف ��ال بالنج ��ف عا�ص ��مة‬ ‫الثقافة اال�س�ل�امية املزم ��ع �أقامته العام‬ ‫املقب ��ل‪ ،‬ك�ش ��فت عن انها �س ��لمت جمل�س‬ ‫املحافظ ��ة "وثائ ��ق" و "�أدل ��ة" تثب ��ت‬ ‫تورط م�س� ��ؤولني كبار يف ملف الف�س ��اد‬ ‫املايل الذي طال امل�شروع‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و الكتل ��ة خال ��د اجل�ش ��عمي‬

‫لـ"النا� ��س"‪� ،‬إن "كتل ��ة �ش ��هيد املح ��راب‬ ‫�س ��لمت جمل� ��س حمافظ ��ة النج ��ف �أدلة‬ ‫ووثائ ��ق عن حجم الف�س ��اد امل ��ايل الذي‬ ‫طال العدي ��د من مرافق م�ش ��روع مدينة‬ ‫النج ��ف عا�ص ��مة الثقاف ��ة اال�س�ل�امية‬ ‫‪ ،"2012‬م�شريا اىل �أن "االدلة والوثائق‬ ‫تثبت تورط م�س�ؤولني بالف�ساد"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح اجل�ش ��عمي �أن "كتل ��ة �ش ��هيد‬ ‫املح ��راب تعتقد بانتف ��اء احلاجة للعديد‬ ‫م ��ن امل�ش ��اريع الت ��ي ب ��د�أت العم ��ل به ��ا‬ ‫يف اط ��ار تطوي ��ر املحافظ ��ة ا�س ��تعدادا‬ ‫لالحتف ��ال الع ��ام املقب ��ل"‪ ،‬الفت ��ا اىل �أن‬

‫"فن ��دق اخلم� ��س جن ��وم الذي بو�ش ��ر‬ ‫العم ��ل ب ����ه وق�ص ��ر الثقاف ��ة الميك ��ن‬ ‫ا�ستكماله العام املقبل‪ ،‬كما ان الع�شرات‬ ‫م ��ن امل�ش ��اريع التع ��ود ب� ��أي نف ��ع عل ��ى‬ ‫املحافظة وعلى م�شروع النجف عا�صمة‬ ‫الثقافة اال�سالمية"‪.‬‬ ‫وتابع �أن "ا�ص ��ل ت�شكيل اللجان مل يكن‬ ‫موفق ��ا‪ ،‬اذ اقرتحن ��ا ان تت ��وىل جل ��ان‬ ‫ا�س�ل�امية ولها باع طويل يف هذا املجال‬ ‫اال�ش ��راف واملتابع ��ة"‪ ،‬منوه ��ا اىل �أن‬ ‫"اللجنة امل�شرفة على اعمال امل�شروع مت‬ ‫حلها م ��ن قبل جهات عليا ب�س ��بب طلبها‬

‫وثائ ��ق وملف ��ات ح ��ول بع� ��ض االعمال‬ ‫الت ��ي ت ��رى ان فيه ��ا نوع ��ا من الف�س ��اد‬ ‫املايل"‪.‬‬ ‫وكان رئي� ��س جلنة املنظم ��ات الثقافية‬ ‫غري احلكومية يف اللجنة العليا مل�شروع‬ ‫النجف عا�صمة للثقافة الإ�سالمية جواد‬ ‫الكرعاوي‪ ،‬قد قدم ا�ستقالته يف ني�سان‪/‬‬ ‫�أبريل املا�ض ��ي‪ ،‬ب�س ��بب "عدم اجلدية"‬ ‫من اللجنة امل�شرفة على م�شروع النجف‬ ‫عا�صمة الثقافة الإ�سالمية ‪.2012‬‬ ‫وكانت رئا�س ��ة الوزراء خ�ص�صت مبلغ‬ ‫‪ 573‬ملي ��ار دينار لال�س ��تعداد لالحتفاء‬

‫مبدين ��ة النج ��ف عا�ص ��مة للثقاف ��ة‬ ‫الإ�سالمية لعام ‪.2012‬‬ ‫يذك ��ر �أن وزراء الثقاف ��ة يف ال ��دول‬ ‫الإ�س�ل�امية وافق ��وا خ�ل�ال اجتماعه ��م‬ ‫يف العا�ص ��مة الأذربيجاني ��ة باك ��و‬ ‫يف �آب ‪ 2008‬عل ��ى اعتب ��ار النج ��ف‪،‬‬ ‫نح ��و ‪ 160‬ك ��م جن ��وب بغداد عا�ص ��مة‬ ‫للثقافة الإ�س�ل�امية للعام ‪ ،2012‬ما دفع‬ ‫بال�س ��لطات العراقي ��ة اىل تخ�ص ��ي�ص‬ ‫�أموال بهدف تنفيذ بع�ض امل�ش ��اريع يف‬ ‫املدينة ا�ستعدادا لالحتفاء باملنا�سبة‪.‬‬

‫حكومة نفخت نفسها وتريد الترشيق‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫ال�سيا�سي الكبري �ضاحكا ‪ :‬هل تتذ ّكرون‬ ‫قال ّ‬ ‫جلملة ّ‬ ‫ا ّ‬ ‫ال�شهرية ا ّلتي ك ّنا نردّدها ونحن �صغار؟‬ ‫�س�ألوه‪ :‬ماهي؟‬ ‫�إىل متى يبقى البعري على ال ّت ّل؟‬ ‫قال �أحدهم‪� :‬أظنّ انّ فيها تورية لك ّننا مل نكن‬ ‫ندركها!‬ ‫قال ثالث ‪ :‬لك ّنها مل تنطبق على زمان كزماننا!‬ ‫ال�سيا�سي الكبري �شزرا وقال‪ :‬ماذا‬ ‫نظر �إليه ّ‬ ‫تعني؟‬ ‫�أجاب ‪� :‬أعني �أنّ البعري �سيبقى على ال ّت ّل!‬ ‫ال�سيا�سي منزعجا ‪ :‬عليك �أن ت�س�أل‬ ‫ر ّد عليه ّ‬ ‫ا ّلذين و�ضعوا البعري على ال ّت ّل فنحن مل‬ ‫ن�ضعه!!‬ ‫�ضحك �أحدهم ب�صوت عال وقال ‪ :‬طيّب �أ�ستاذ‬ ‫‪ ...‬وهل �ستبقونه ؟ ‪..‬ح ّركوه قليال من مكانه!!‬ ‫ال�سيا�سي وغادر ا ّ‬ ‫جلل�سة وقال‪ :‬لعنة‬ ‫انزعج ّ‬ ‫الله على املا�ضي ا ّلذي ذ ّكرتكم به!!‬

‫تدفع أو تكون (فاسدا)!‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫لجنة تقصي الحقائق أنجزت مهمتها في المناطق التي‬ ‫تعرضت للقصف اإليراني والتقرير قريبا أمام البرلمان‬

‫املواطن ��ون يقول ��ون ال مل ��ن يقول ان الرت�ش ��يق‬ ‫ال ��وزاري قد ي�س ��تغرق �ش ��هورا الن هذا اليعني‬ ‫اال �ض ��حكا على الذقون ‪ ..‬فالوزراء امل�شمولون‬ ‫بالرت�ش ��يق �س ��يبقون وزراء بكام ��ل ماله ��م من‬ ‫امتي ��ازات وحمايات بينم ��ا احلكومة "تزامط"‬ ‫بقرار قد اليرى النور‪.‬‬

‫�س ��ويبة حممود زنكن ��ة يف ‪ 12‬متوز ‪/‬‬ ‫يولي ��و احل ��ايل عن تق ��دمي ا�س ��تقالتها‬ ‫ب�س ��بب "�ض ��غوطات" تعر�ض لها وزير‬ ‫التج ��ارة من قبل رئي�س الوزراء نوري‬ ‫املالكي ال�س ��تبعادها من املن�ص ��ب‪ ،‬فيما‬ ‫�أك ��دت وجود ملفات ف�س ��اد يف الوزارة‬ ‫مل تكت�ش ��ف حت ��ى الآن‪ .‬ب ��دوره ق ��ال‬ ‫امل�ست�ش ��ار االقت�ص ��ادي يف احلكوم ��ة‬ ‫العراقية �سالم القري�ش ��ي لـ(النا�س )�إن‬ ‫" وكيلة وزارة التجارة �سويبة زنكنه‬ ‫ت�س ��ببت بعرقل ��ة الكث�ي�ر من امل�ش ��اريع‬ ‫لع ��دم جديتها يف متابع ��ة ملف مفردات‬ ‫البطاق ��ة التموينية التي كانت ت�ش ��رف‬ ‫عليه ��ا يف عام ��ي ‪ 2008‬و‪." 2009‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن" مكتب رئي�س الوزراء من‬ ‫حقه التدخل ب�شكل مبا�شر يف حال وجد‬ ‫يف �أي وزارة تراخي ��ا يف �إدارة امله ��ام‬ ‫والأعم ��ال "‪ .‬وتاب ��ع �أن " مكتب رئي�س‬ ‫ال ��وزراء تدخ ��ل وفق القانون و�ض ��من‬ ‫�صالحياته املمنوحة اليه ولي�س ب�شكل‬ ‫يتجاوز فيه على عمل وزارة التجارة "‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه قال اخلب�ي�ر القانوين جالل‬ ‫عل ��ي لـ(النا� ��س ) �إن" رئي� ��س جمل� ��س‬ ‫الوزراء م ��ن حقه وفق القانون التدخل‬ ‫يف عم ��ل �أي وزارة وف ��ق ال�س ��ياقات‬ ‫القانوني ��ة املتعارف عليها "‪ .‬و�أ�ض ��اف‬ ‫ان " وزارة التج ��ارة لي�س لديها قانون‬ ‫يح ��دد عملها ل ��ذا فاليوج ��د �أي عار�ض‬ ‫قان ��وين من ان يتدخ ��ل رئي�س الوزراء‬

‫التي اجريت العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ولك ��ن طبق ��ا التف ��اق اربي ��ل ال ��ذي رعاه‬ ‫رئي�س اقليم كرد�ستان م�سعود البارزاين‬

‫حمام الهنا‬

‫نـــازل‬

‫كل النا� ��س م ��ع الرت�ش ��يق والريجي ��م واحلمية‬ ‫الغذائي ��ة �س ��واء كان ��ت حكومي ��ة �أم �شخ�ص ��ية‬ ‫ولذلك فان العراقيني يعتربون اي قرار تر�شيقي‬ ‫ام ��را مطلوب ��ا و�ض ��روريا ودليل �ص ��حوة طال‬ ‫انتظاره ��ا ويتمن ��ون ان اليط ��ول تطبيقها على‬ ‫ار�ض الواقع‪.‬‬

‫لهذا املن�صب بعد ان كان م�شموال بقانون‬ ‫امل�س ��ائلة والعدالة حيث مل ت�سمح له تلك‬ ‫الهيئ ��ة بدخ ��ول االنتخاب ��ات الربملاني ��ة‬

‫فقد مت رفع االجتثاث عن ثالثة من قيادي‬ ‫القائم ��ة العراقية من بينه ��م املطلك الذي‬ ‫ا�صبح نائبا للمالكي‪.‬‬

‫كــــالم‬

‫لن نعجب إذا ما رشقتم الفقراء واأليتام واألرامل والمتعففين ومن ال يجيدون التدافع والتزاحم !‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫البارح ��ة حتدثن ��ا ع ��ن الرت�ش ��يق ‪،‬‬ ‫ت�س ��اءلنا ب�ص ��ياغة �أخ ��رى ‪ :‬كي ��ف‬ ‫ي�س ��تطيع نظ ��ام ق ��ام بنف�س ��ه ‪،‬‬ ‫ول�ض ��روراته اخلا�ص ��ة ‪ ،‬بت�س ��مني‬ ‫نف�سه �أن يعود وير�شق نف�سه؟‬ ‫يف احلي ��اة يح�ص ��ل �أن ال�ش ��رهني‬ ‫الذي ��ن يعان ��ون القل ��ق الدائ ��م‬ ‫ميار�س ��ون احلمي ��ة ويف�ش ��لون‬ ‫مرارا وتكرارا ‪ ،‬وقد ينجحون بعد‬ ‫مبالغات �ش ��به قاتل ��ة باالمتناع عن‬ ‫الطع ��ام ‪ .‬يح ��دث هذا عند الن�س ��اء‬ ‫كثريا ‪ ،‬وتلك �ض ��ريبة احلفاظ على‬ ‫اجلم ��ال‪ .‬لكنن ��ا هنا خ ��ارج االمثلة‬ ‫الفردي ��ة ‪ ،‬ب ��ل نتحدث ع ��ن حكومة‬

‫نفخت نف�س ��ها وتريد �أن ترت�ش ��ق ‪،‬‬ ‫وهي ال ت�س ��تطيع ذل ��ك اال بالتخلي‬ ‫ع ��ن امتي ��ازات الق ��وى ال�سيا�س ��ية‬ ‫التي �شكلتها على �ص ��ورة �أطماعها‬ ‫‪ ،‬وبالتخلي عن نظام �سيا�س ��ي قائم‬ ‫على املحا�ص�صة خارج اطار املهنية‬ ‫والكفاءة ال�شخ�صية ‪.‬‬ ‫نعتقد �أن هذه الدورة لن ينتج منها‬ ‫غري املهازل ‪ .‬وبالطبع قد تنتج منها‬ ‫امل�آ�سي فالقوى التي تدعو بحما�س‬ ‫اىل الرت�شيق �سوف تر�شق الفقراء‬ ‫‪� ،‬أم ��ا ه ��ي ‪ ،‬وق ��د احاط ��ت نف�س ��ها‬ ‫مبقد�س ��ات العملي ��ة ال�سيا�س ��ية‬ ‫واملحا�ص�صة وال�شرطة وامل�سلحني‬ ‫وامللي�ش ��يات ال�س ��رية ‪ ،‬فلن مي�سها‬ ‫ال�س ��وء ‪ ،‬وحت ��ى �إذا م ��ا تنازل ��ت ‪،‬‬

‫فه ��ي تع ��رف �أي كراكي ��ب �س ��وف‬ ‫تلقيه ��ا بال�ش ��ط ‪ ،‬لتظهر نف�س ��ها �أم‬ ‫الت�ضحيات والتنازالت الوطنية ‪.‬‬ ‫هناك اقت�ص ��ادي قدمي ط ��رح دورة‬ ‫دعاها مبثال الفالح الهندي تق�ضي‬ ‫ب ��ان الف�ل�اح الهن ��دي يحت ��اج اىل‬ ‫ي ��د عامل ��ة فيزيد ن�س ��له ‪ ،‬وكلما زاد‬ ‫ن�سله مل يعد ي�س ��تطيع �أن يقيم �أود‬ ‫عائلت ��ه ‪ .‬والنتيج ��ة حتل ��ل العائلة‬ ‫وبيع االر�ض والتفرق يف ا�س ��واق‬ ‫العم ��ل املهلك ��ة وامل�س ��تنزفة‪ .‬هناك‬ ‫امثل ��ة كث�ي�رة على �س ��منة خا�ص ��ة‬ ‫بالفق ��راء الت ��ي تنته ��ي بك ��وارث ‪.‬‬ ‫�أم ��ا �س ��منة الأغني ��اء واملتنفذي ��ن‬ ‫فته� � ّرب برت�ش ��يق الفق ��راء واعادة‬ ‫�س ��رقتهم ‪ .‬ويف كل االح ��وال تقدم‬

‫لن ��ا احلياة �أمثلة هائل ��ة على م�آالت‬ ‫الأغني ��اء والفق ��راء يف بل ��دان تقر‬

‫فيها بحقوق الفقراء دينيا ‪ ،‬ومتنع‬ ‫املاع ��ون واقعي ��ا ‪ .‬بل ��دان ت�ص ��لي‬

‫وت�صوم لكنها ال ت�سود فيها قوانني‬ ‫العم ��ل وال حت�ت�رم ‪ ،‬وينه ��ب فيه ��ا‬ ‫الفقراء وامل�س ��اكني وي�س ��تخدمون‬ ‫وق ��ودا حلرائ ��ق االغني ��اء و�س ��وء‬ ‫ت�ص ��رفهم �أو ي�س ��تخدمون الظه ��ار‬ ‫كرم االغني ��اء وتبجحاتهم ونفاقهم‬ ‫الديني والأخالقي‪.‬‬ ‫�إن م�ص ��ادر اخلط� ��أ كث�ي�رة يف بل ��د‬ ‫مثل العراق بدال من �أن يبني دولته‬ ‫الوطنية يقوم بتوزيع م�ؤ�س�س ��اتها‬ ‫ك�ض ��رب م ��ن ا�س ��تحقاق �سيا�س ��ي‬ ‫‪ ،‬و�أك�ث�ر م ��ن ه ��ذا غ�ي�ر ق ��ادر على‬ ‫مراقبة ال�س ��لوك املهني وال�سيا�سي‬ ‫‪ ،‬وال ي ��درك امله ��ازل التي تتم حتت‬ ‫الطاوالت‪ .‬ف�أي تر�ش ��يق ينجح يف‬ ‫حالة مثل هذه؟‬

‫ب ��دال م ��ن خط ��ة ر�ص ��ينة يف اعادة‬ ‫بن ��اء الدولة ‪ ،‬يقتل بع�ض ��هم نف�س ��ه‬ ‫من اجل ان ي�سود اللغو الفارغ عن‬ ‫تر�ش ��يق حكومة خمتنقة مب�ص ��الح‬ ‫ال�سيا�سيني ومطالبهم التي ال تنتهي‬ ‫‪ .‬ه�ؤالء ي�صنعون دورة مليون فالح‬ ‫هندي من دون �أن مي�س ��هم الإمالق‬ ‫‪ ،‬وبالعك� ��س ا�ش�ت�روا عق ��ارات‬ ‫املهجري ��ن والراحل�ي�ن واملهزومني‬ ‫م ��ن عن ��ف القاع ��دة وامللي�ش ��يات‬ ‫و�سرقاتهم امل�شينة‪ ،‬ا�شرتوا مزارع‬ ‫فر�س ��ان العه ��د ال�س ��ابق ‪ ،‬وكاف�ؤوا‬ ‫�أنف�س ��هم على كونهم يف احد االيام‬ ‫(نا�ضلوا!)‪.‬‬ ‫علين ��ا �أن مني ��ز م ��ا ب�ي�ن الدول ��ة‬ ‫واحلكومة ‪.‬‬


alnaspaper060