Issuu on Google+

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬

‫‪No.(56) - Wednesday 13, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )56‬االربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫السلبية والعدوانية المقنعة أخطر أنماط السلوك على بيئة العمل‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫مرثية على جدران العروبة‬

‫«الحازم والحاسم} قادر على التواصل اجتماعيًا وامتصاص التوتر مهنيًا‬

‫رباح آل جعفر‬

‫ال بد من االعتراف‬ ‫حاتم حسن‬

‫كان العرب يف اجلاهلية يُ�سمّون يوم اجلمعة بيوم العروبة ‪ ..‬يوم كانت‬ ‫العروبة حجر ًا دار�س ًا ‪ ،‬و�أطال ًال ‪ ،‬وجدران ًا يُع ّلق عليه ال�شعراء معلقاتهم‬ ‫يف �سوق عكاظ ‪ ،‬وحلم ًا يتغزلون به يف املربد ‪ ،‬وحا ًال من �أحوال الع�شق‬ ‫يف احلدائق ال�سوريالية !‪.‬‬ ‫يومها كانت العروبة عرو�سة �سمراء ي�شبه وجهها الأبنو�س وقد م ّرت‬ ‫بهودجها ك�إع�صار ‪ ،‬حتمل الرايات يف يدها اليمنى ‪ ،‬وتكتب بالي�سرى‬ ‫ق�صة الآتني بالنار ‪ ..‬ثم مل يبق من العروبة و�أخواتها �سوى دم ‪ ،‬ودموع‬ ‫‪ ،‬وبقايا �سور ‪ ،‬وق�صائد ع�صماء معلقة على اجلدران !‪.‬‬ ‫وتناف�ست الزعاماتُ على امل�شيخات ‪ ،‬واختلفت بينها على ال��د ّي��ات ‪،‬‬ ‫وتكاثر علينا الذ�ؤبان ‪ ،‬واخل�صيان ‪ ،‬وال�شطار ‪ ،‬والعيّارون ‪ ،‬واملماليك ‪،‬‬ ‫والنوكى ‪ ..‬ومل نعرف من املطالبُ والقتي ُل القات ُل ؟!‪.‬‬ ‫وتقاتلت العروبة و�أخواتها ‪ ،‬بني عب�س وذبيان ‪ ،‬و�سال دم �أبناء العمومة‬ ‫واخل�ؤولة �أربعني �سنة يف حرب الب�سو�س ‪ ،‬وتقاتلت البطون والأفخاذ‬ ‫يف القبيلة العربية الواحدة ‪ ،‬حتى قال قائل منهم ‪ ،‬ملا طلبت حبيبته �أن‬ ‫ي�أخذ بث�أر �أخيه ‪ ( :‬قومي همو قتلوا �أميم �أخي ‪ ...‬ف�إذا رميتُ ي�صيبني‬ ‫�سهمي ) ‪ ..‬وتذكرت القربى يو�سف ال�صدّيق ‪ ،‬ال��ذي �ألقاه �أخوته يف‬ ‫غيابة ا ُ‬ ‫جلبّ ‪ ،‬وقالوا ‪� :‬أكله الذئب ‪ ،‬ففا�ضت دموعها !‪.‬‬ ‫ووقفنا يوم ًا مع �سليمان العي�سى ‪ ،‬من�شدين ‪ ( :‬ناداهم الربق فاجتازوه‬ ‫وانهمروا ) وكانت ق�صيدته مثار اهتمامنا ونحن طالب ‪ ،‬نالها الكثري‬ ‫من الت�أويل وال�شرح والإعراب ‪ ..‬وحفظنا عن ظهر قلب ق�صيدة عبدالله‬ ‫الربدوين ‪ ( :‬فك�أن �صنعا يف دم�شق روابي ‪...‬‬ ‫وك��أن م�صر و�سوريا يف م��أرب ) ‪ ،‬وانت�سبنا‬ ‫�إىل ال�شاعر ال �ق��روي املهجري ر�شيد �سليم‬ ‫اخل ��وري ‪ ،‬وه��و ي�شدو م��ن غربته ‪ ( :‬بنت‬ ‫العروبة هيّئي كفني ‪� ...‬أنا عائد لأموت يف‬ ‫وطني ) ‪ ..‬ومل �أك��ن �أع��رف حلظتها ‪ ،‬مل��اذا ال‬ ‫تكون بالد العروبة جديرة باحلياة ‪ ،‬بد ًال من‬ ‫الأكفان ‪ ،‬وتزهو ب�أوطانها و�أبنائها ‪� ..‬أم �أن‬ ‫العروبة يتيمة ‪ ،‬فال �أ ّم ‪ ،‬وال �أب ‪ ،‬وال �شقيق‬ ‫واحد لها ‪ ،‬وال �شقيقة ؟!‪.‬‬ ‫و�أم���س�ك�ن��ا جن ��وم ال���س�م��اء ‪ ،‬وك��دن��ا نقطف‬ ‫ال�شم�س والقمر مع ًا ‪ ،‬و�صفقنا بدفء الع�شق‬ ‫وال�شوق ‪ ،‬وت�سمّعنا على نب�ضات القلب ‪ ،‬واحتفينا بنزار قباين ‪ ،‬وهو‬ ‫يُلقي يف بغداد ق�صيدته امليميّة الرائعة ‪ ،‬التي مطلعها ‪� ( :‬أيقظتني بلقي�س‬ ‫يف هد�أة الفجر ‪ ...‬وغنت من العراق مقاما ) ( قبل ع�صر التوحيد نحن‬ ‫احتدنا ‪ ...‬وجعلنا راوه دم�شق ال�شاما ) ‪ ..‬وتقا�سمنا معه املواجع ‪ ،‬وهو‬ ‫ي�شكو ( �أنا يا حبيبة متعب بعروبتي ‪ ...‬فهل العروبة لعنة وعقاب ) ؟!‪.‬‬ ‫وجاء زمن ا�ستعنا بالغريب على �أخينا وابن عمنا ‪ ( ،‬و�أحيانا على بكر‬ ‫�أخينا ‪� ...‬إذا ما مل جند �إال �أخانا ) ‪ ..‬ث ّم �أ�صبح العربي يتلمّ�س تذكرة‬ ‫ال�سفر ‪ ،‬وت�أ�شري الدخول �إىل بلد عربي جم��اور ‪ ،‬كما يتلمّ�س ر�سالة‬ ‫غرام مل يفتحها بعد ‪ ،‬وينه�ض كالغزال ال�شارد ‪ ،‬وعيناه مفتوحتان على‬ ‫احلدود ‪ ..‬ولكن �إىل �أين ؟!‪ ..‬وهو لن يجد من ي�ستقبله ‪� ،‬أو ( طويل العمر‬ ‫) ‪ ،‬الذي يقول له ( يا مرحب ًا ) ‪ ..‬وال ذلك البدوي الذي يُقدّم له فنجان قهوة‬ ‫ُم ّرة ‪ ،‬وكل املدن العربية فنادق �صاحلة للمبيت ليلة واحدة ‪� ..‬أو ليلتني‬ ‫على الأكرث ؟!‪.‬‬ ‫فهل نقيم يف اجلمعة القادمة م�أمت ًا على روح عروبتنا ‪ ،‬ونتقبّل التعازي ‪،‬‬ ‫ونقر�أ �سورة الفاحتة ‪ ،‬ونكتب يف رثائها معلقتنا الأخرية ‪ ..‬لعلنا نتطهّر‬ ‫من اخلطيئات ؟!‪.‬‬ ‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫التحل ��ي ب�صف ��ة احل ��زم واحل�س ��م‬ ‫يُ�ساعد عل ��ى �إدارة التوتر والغ�ضب‬ ‫وحت�س�ي�ن مه ��ارات ح ��ل امل�ش ��اكل‬ ‫والتغل ��ب عل ��ى امل�صاع ��ب‪ .‬و َيعت�ب�ر‬ ‫العديد من �أطب ��اء وعلماء النف�س �أن‬ ‫ال�شخ� ��ص الواث ��ق بنف�س ��ه والأق ��در‬ ‫على احل�س ��م هو �أمهر م ��ن غريه يف‬ ‫التوا�صل‪.‬‬ ‫واالت�صاف باحل ��زم واحل�سم يعني‬ ‫تعب�ي�ر ال�شخ� ��ص ع ��ن ر�أي ��ه بفعالية‬ ‫والدفاع عن وجهة النظر التي يقتنع‬ ‫به ��ا‪ ،‬م ��ع اح�ت�رام ح ��ق الآخرين يف‬ ‫الدفاع عن �آرائهم ومعتقداتهم‪.‬‬ ‫و ُت�ساع ��د ه ��ذه ال�صف ��ة �أي�ض� � ًا على‬

‫تو�صل ��ت جمموع ��ة م ��ن العلم ��اء‬ ‫الربيطاني�ي�ن �إىل طريق ��ة جدي ��دة‬ ‫�ست�ساع ��د يف �إع ��ادة تدوي ��ر امل ��واد‬ ‫البال�ستيكية ب�صورة كاملة‪ ،‬ما �سي�سهم‬ ‫يف تقلي�ص حجم التلوث الناجت منه‪.‬‬ ‫وكان ��ت الوكال ��ة الأمريكي ��ة حلماي ��ة‬ ‫البيئ ��ة قد ن�ش ��رت تقرير ًا يفي ��د ب�أنه يف‬ ‫ع ��ام ‪� ،2009‬أعي ��د تدوي ��ر ‪ 7‬يف املئ ��ة‬ ‫فقط من امل ��واد البال�ستيكــي ��ة‪ .‬وخــالل‬ ‫ه ��ذه العملية‪ ،‬ت�ستخدم ح ��رارة �شديدة‬ ‫االرتــفاع م ��ن دون �أوك�سجني‪ ،‬لتفكيك‬

‫يف �إطار ا�ستعدادها لإقامة حفل زفافها‪ ،‬الذي‬ ‫تن ��وي �أن يكون �أ�سطوري ��ا‪ ،‬ويف طلب يعد‬ ‫الأول م ��ن نوع ��ه يف ه ��ذا ال�سي ��اق‪ ،‬طلبت‬ ‫جنم ��ة تليفزي ��ون الواق ��ع الأمريك ��ي كيم‬ ‫كاردي�شيان‪ ،‬من املكلف�ي�ن بت�صميم ف�ستان‬ ‫زفافه ��ا‪� ،‬أن يقوموا جميع ��ا بالتوقيع على‬ ‫ميثاق �سرية‪ ،‬يحول بينهم وبني �إف�شاء �أية‬ ‫تفا�صيل تتعلق بالف�ستان‪.‬‬ ‫وق ��د �أ�سن ��دت كاردي�شي ��ان مهم ��ة ت�صمي ��م‬ ‫ف�ستان زفافها‪ ،‬بعد طول تفكري‪� ،‬إىل امل�صممة‬ ‫العاملي ��ة ف�ي�را وان ��غ‪ ،‬التي وعدته ��ا بتقدمي‬ ‫ت�صميم ثوري متميز‪.‬‬ ‫و�س ��وف ت�صم ��م وان ��غ لكاردي�شي ��ان‬ ‫ف�ستانني‪� ،‬أحدهم ��ا حلفل الزفاف‪ ،‬والآخر‬ ‫حلف ��ل الع�ش ��اء الت ��ي �س ��وف حت�ض ��ره‬ ‫كاردي�شيان عقب انته ��اء املرا�سيم‪.‬ومن‬ ‫املق ��رر �أن يق ��ام حفل زف ��اف كاردي�شيان‬ ‫على خطيبها العب ك ��رة ال�سلة الأمريكي‬ ‫كري� ��س هامفريز �صيف ه ��ذا العام‪ ،‬يف حفل‬ ‫�ضخم‪ ،‬حت�ضره نخبة من الفنانني والإعالميني‬ ‫وجنوم املجتمع‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫�شعر بالزهو عندما‬ ‫�شاهد ينابيعه‬ ‫مثقلة بالعطاء ويف‬ ‫حلظة الإهانة التي‬ ‫�أ�صابته والغنب‬ ‫الذي حلق به التفت‬ ‫�إىل نف�سه فوجدها‬ ‫غارقة يف حميط‬ ‫اجلفاف ‪ .‬فقرر‬ ‫الرحيل‪.‬‬

‫تعزي ��ز االعت ��زاز بالنف� ��س وك�س ��ب‬ ‫احرتام الآخرين‪ ،‬وهذا ي�ؤدي بدوره‬ ‫�إىل ُح�س ��ن �إدارة التوت ��ر‪ُ ،‬خ ُ�صو�ص ًا‬ ‫�إن كان ال�شخ� ��ص يتحم ��ل الكثري من‬ ‫الأعب ��اء وامل�س�ؤولي ��ات يف حيات ��ه‬ ‫ال�شخ�صية �أو املهنية �أو كليهما‪.‬‬ ‫بع� ��ض النا�س ُتالزمه ��م �صفة احلزم‬ ‫واحل�سم ب�ش ��كل طبيعي بحيث تبدو‬ ‫ج ��زء ًا ال يتجز�أ من �شخ�صياتهم دون‬ ‫تكل ��ف �أو عن ��اء‪ .‬لك ��ن ه ��ذا الأم ��ر ال‬ ‫ينطبق عل ��ى اجلميع‪ ،‬بل �إن الغالبية‬ ‫العُظم ��ى من بني الب�ش ��ر ال يت�سمون‬ ‫بهذه ال�صف ��ة‪ .‬و�إذا ُكنت �أحد ه�ؤالء‪،‬‬ ‫فيمكن ��ك تعل ��م كي ��ف تكت�س ��ب ه ��ذه‬

‫و ُت�صبح واحد ًا من جمتمع احلازمني‬ ‫واحلا�سمني‪.‬‬ ‫وتق ��وم �صف ��ة احل ��زم واحل�سم على‬ ‫االح�ت�رام املتب ��ادل‪ ،‬ولذلك فهي منط‬ ‫توا�صلي فع ��ال وديبلوما�سي‪ .‬فكون‬ ‫ال�شخ� ��ص حازم� � ًا وحا�سم� � ًا يجعل ��ه‬ ‫�شخ�ص� � ًا يح�ت�رم نف�س ��ه باعتب ��اره‬ ‫ي�سعى للدفاع عن اهتماماته والتعبري‬ ‫بحرية عن �آرائه وم�شاعره‪.‬‬ ‫كم ��ا يجعل ��ه يب ��دو واعي� � ًا بحق ��وق‬ ‫الآخري ��ن وم�ستعد ًا للعم ��ل على حل‬ ‫امل�ش ��كالت والأزم ��ات والتغل ��ب على‬ ‫ال�صعوبات‪ .‬وطبع� � ًا‪ ،‬ال يتعلق الأمر‬ ‫مب ��ا يقول ��ه فق ��ط ويُر�سل ��ه للآخرين‬

‫م ��ن ر�سائ ��ل لفظي ��ة‪ ،‬ب ��ل �إن الأه ��م‬ ‫ه ��و طريق ��ة حديث ��ه و�إر�سال ��ه لهذه‬ ‫الر�سائ ��ل‪ .‬فالتوا�ص ��ل بح�سم وحزم‬ ‫هو �سلوك مبا�شر وحمرتم‪.‬‬ ‫والإتي ��ان به مين ��ح ال�شخ�ص فر�ص ًة‬ ‫�أف�ض ��ل لإر�س ��ال ر�سائل ��ه بنج ��اح‪.‬‬ ‫و�إذا ُكن ��ت تتوا�صل بطريق ��ة �سلبية‬ ‫ج ��د ًا �أو عدائي ��ة ج ��د ًا‪ ،‬ف� ��إن ر�سالتك‬ ‫ت�ضي ��ع وت�ض ��ل وجه َته ��ا املق�ص ��ودة‬ ‫لأن ��ك قطع ��ت عليها الطري ��ق بقطعك‬ ‫ذاك اخلي ��ط الرفي ��ع والرقي ��ق الذي‬ ‫يف�صل بني احل�سم واحلزم من جهة‪،‬‬ ‫والعُدواني ��ة والدفاعي ��ة م ��ن جه ��ة‬ ‫�أخرى‪.‬‬

‫اختراع إلعادة تدوير البالستيك‬

‫كيم كارديشيان تحمي فستان‬ ‫زفافها بطريقة مبتكرة‬

‫إهانة‬

‫س���طور أولى‬

‫البال�ستي ��ك �إىل عنا�ص ��ره الأ�سا�سي ��ة‪.‬‬ ‫وق ��ال املهند� ��س البيئ ��ي يف جامع ��ة‬ ‫ووروي ��ك الربيطاني ��ة‪ ،‬ناج ��ي خوري‪:‬‬ ‫"ل ��ن يت ��م �إر�س ��ال امل ��واد البال�ستيكية‬ ‫�إىل الأرا�ض ��ي الزراعي ��ة واملناط ��ق‬ ‫البعيدة‪ ،‬بل �سنعم ��ل على حماية البيئة‬ ‫وتكوي ��ن م ��واد بال�ستيكي ��ة �صديق ��ة‬ ‫للبيئة م�ستقب ًال"‪ .‬و�أك ��د الفريق العلمي‬ ‫�أن اخلط ��وة التالي ��ة ه ��ي اال�ستفادة من‬ ‫ه ��ذا االخ�ت�راع جتاري� � ًا‪� ،‬إذ �أن هن ��اك‬ ‫خطط� � ًا لبناء �أول م�صن ��ع لإعادة تدوير‬

‫البال�ستي ��ك قريب ًا‪.‬لكن ملاذا يعترب مثل‬ ‫هذا االخرتاع مهم� � ًا؟ اجلواب ب�سيط‪،‬‬ ‫�إذ �أنفق ��ت الوكال ��ة الأمريكي ��ة حلماية‬ ‫البيئة‪ ،‬ع ��ام ‪ ،2008‬نحو ‪ 220‬مليون‬ ‫دوالر عل ��ى عملي ��ات �إع ��ادة التدوير‪،‬‬ ‫ب�سب ��ب �ض ��رورة ف ��رز البال�ستيك ��ن‬ ‫امل ��واد الأخ ��رى‪ ،‬وه ��ي عملي ��ة مكلفة‬ ‫للغاية‪.‬‬ ‫�أم ��ا الآن‪ ،‬ف�ل�ا داع ��ي لعملي ��ات الف ��رز‬ ‫هذه‪ ،‬وفق ما ن�ش ��ر موقع «�سي �أن �أن»‬ ‫الإلكرتوين العربي‪.‬‬

‫هذه احلكومة غري كفوءة ‪,‬وال يخفف من عجزها وميت�ص غ�ضب‬ ‫املواطن القول ان هناك فو�ضى وت�سيبا ‪,‬وتتحمل املحا�ص�صة‬ ‫واحلزبية‪,‬والتغامنية ق�سطها ‪,‬ومل ترق اىل كفاءة بلدية ناحية‬ ‫‪,,‬واالعرتاف الذي ال يف�ضي اىل مراجعة وت�صويب ‪,‬هو �ضرب‬ ‫من ال�سفاهة واملجانية ‪,,‬فقد امتلأ اجلو لغطا وامتعا�ضا من‬ ‫التجاوزات على ام�لاك ال��دول��ة ‪,‬ووج��دن��ا قبل اي��ام من جتاوز‬ ‫‪..‬ومل ينتج ال�صخب ع��ن حملة ال���ش�ه��ادات امل� ��زورة ‪,‬ظهور‬ ‫م�س�ؤول واح��د على ال�شا�شة من ه ��ؤالء العباقرة ‪..‬وم��ا زالت‬ ‫مكاتب الداللية كيفية وب�لا �ضوابط ‪,‬على االق��ل من الناحية‬ ‫االمنية ‪...‬ومثلها افتتاح املقرات املختلقة واملكاتب وال يدري‬ ‫غري الله واملغر�ضني عن غاياتها ومراميها ‪,‬ومل يتوقف احد‬ ‫عند بند االيفادات وميزانيتها املخيفة ‪,‬ومن هم املوفدون دائما‬ ‫‪,‬وال عرفنا من املختل�سني غري زينة االمانة واقل القليل غريها‬ ‫‪..‬وامل�ه��م ان مفردات حياة ي��وم املواطن مل يتابعها اح��د ‪,‬على‬ ‫االقل ال�شعاره انه غري من�سي ‪,‬وان هناك من يتفقده ويتح�س�س‬ ‫متاعبه يف اخلدمات وال�صحة و�سالمة العالقات مع االخرين‬ ‫ومع ال�سلطة ‪...‬‬ ‫اقرتحنا وطالبنا وجلجنا بو�ضع الفتات كثرية حتت املراقبة‬ ‫والتدقيق ‪,,‬وك�شف عالقاتها وارتباطاتها الداخلية واخلارجية‬ ‫‪,‬وم ��ع ال � ��وزراء وال�سيا�سيني ‪,‬وع ��ن امل�خ�ف��ي م��ن ن�شاطاتها‬ ‫‪..‬وال �ق��ائ �م��ة ت �ط��ول ‪,‬وان املح�صلة‬ ‫تعب وق�ل��ق واره� ��اق امل��واط��ن ‪..‬وق��د‬ ‫تنامت م��ؤخ��را ب�ين اف��راد م��ن النخبة‬ ‫املثقفة ‪�,‬ضرورة اعداد خطط وبرامج‬ ‫وح�م�لات وطنية تكر�س لها امكانات‬ ‫دولة من اجل تعليم فن وثقافة العي�ش‬ ‫امل�شرتك ‪,‬بعد ان بلغ التمزق والتفكك‬ ‫االجتماعي اخللية االوىل ‪:‬العائلة وما‬ ‫عادت االوا�صر بني االباء واالبناء ‪,‬وال‬ ‫بني االخوة واالقارب ‪,‬احيانا كما كانت‬ ‫من قبل ‪,‬ويقول هذا الرجل انه ي�سكن‬ ‫�شارعا ‪,‬ال يعرف فيه احد اح��دا ‪,‬وانه‬ ‫عاد من رحلة احلج مرات ومل يهن�أ بزيارة جار ‪,‬ومع ذلك فهذا‬ ‫�شارع حمظوظ قيا�سا اىل غريه حيث يبات اجلار متوج�سا قلقا‬ ‫من ازعاج وخبث وغدر جاره ‪..‬وكل هذا وغريه الن الدولة غائبة‬ ‫عن م�شروع التنمية االجتماعية ‪ .....‬بل ان مثل هذا امل�شروع‬ ‫ال يخطر على بال اي من ال�سيا�سيني ‪,‬حتى كمو�ضوع اعالمي‬ ‫ودعائي ‪..‬وبذا ميكن ت�صور حال وم�ستقبل العراق مع �سيا�سيني‬ ‫بهذا العجز والق�صور وانعدام الكفاءة ‪..‬‬ ‫ليقل لنا ال�سيا�سي الذي خطرت له الفكرة ‪,‬ويعلن عن ت�صوره لهذا‬ ‫امل�شروع االجتماعي ‪..‬ك�أن يعر�ض خمططه لربامج تلفزيونية‬ ‫تربي وتعلم فن العي�ش امل�شرتك ‪..‬وحما�ضرات ودرو���س يف‬ ‫امل��دار���س والكليات يف ه��ذا امل�ج��ال ‪,‬م��ع االه�ت�م��ام باملنتديات‬ ‫االجتماعية ومب��ا ي�شد من الن�سيج االجتماعي ال��ذي تعر�ض‬ ‫لهزات وزوابع وت�سوناميات مل يتعر�ض لها �شعب من قبل ‪...,‬‬ ‫لذا فان حكومة ما زالت بعد ثمان �سنوات يف طور الت�سجيل يف‬ ‫املدر�سة االبتدائية ‪,‬يتعني عليها ان تعرتف بعدم كفاءتها ‪..‬وانها‬ ‫اعجز حتى عن اال�صغاء ملا ينفعها ويحميها ويخدم �شعبها ‪..‬‬ ‫‪hatem_hassan_alwan@yahoo.com‬‬

‫هل الفئران تغرد ؟!‬

‫فوج ��ئ علم ��اء ياباني ��ون‬ ‫بح�صوله ��م عل ��ى فئ ��ران معدلة‬ ‫وراثي� � ًا تغ� � ّرد كالع�صاف�ي�ر‪.‬‬ ‫واكت�شف الفري ��ق الف�أرة عندما‬ ‫حاول ��وا تزوي ��ج فئ ��ران معدلة‬ ‫وراثي� � ًا لإنت ��اج املزي ��د م ��ن‬ ‫الطفرات الوراثية‪.‬‬ ‫وتوا�صل احل�صول على فئران‬ ‫مغ ��ردة لأكرث من ثمانية �أجيال‪.‬‬ ‫وق ��ال الربوف�س ��ور اريك ��وين‬ ‫يو�شيم ��ورا‪� ،‬إن درا�س ��ة �آث ��ار‬ ‫الزقزق ��ة على الفئ ��ران الأخرى‬ ‫ت�شج ��ع عل ��ى بح ��ث يتعل ��ق‬

‫بتط ��ور التوا�ص ��ل اللفظ ��ي‬ ‫للثد ّي ��ات‪ .‬و�أظه ��رت �صور عرب‬ ‫الكومبيوت ��ر مقطع ًا من حنجرة‬

‫«ف�أرة مغ ��ردة»‪ ،‬تبينّ �أنها �أ�صغر‬ ‫حجم ًا من حناج ��ر الفئران غري‬ ‫املعدلة وراثي ًا‪.‬‬

‫اقتراح لئيم‬ ‫تصر بعض الكتل السياسية على أن الجميع يجب أن يشاركوا في الحكومة‬ ‫ّ‬ ‫خالفا للمثل القائل (اذا كثر مالحو السفينة تغرق)‪.‬‬ ‫ولهذا اقترح عقد اجتماع في أربيل إلصدار قرار ملزم بالغاء ذلك المثل‬ ‫ومنع استخدامه!‬

‫الفتنة الكبرى في رمضان بعد ‪ 3‬سنوات من التصوير‬ ‫بع ��د ث�ل�اث �سن ��وات م ��ن الت�صوي ��ر والتنق ��ل ب�ي�ن‬ ‫خمتلف الدول العربي ��ة‪ ،‬مت االنتهاء من ت�صوير �آخر‬ ‫م�شاهد م�سل�س ��ل "معاوية واحل�سن واحل�سني‪ ..‬عهد‬ ‫اخلالفة ون�ش�أة املل ��ك"‪ ،‬بتكلفة ‪ 8‬ماليني دوالر‪.‬و�أكد‬ ‫غي ��ث ال�صلح‪ ،‬مدير الت�سوي ��ق والعالقات العامة يف‬ ‫�شرك ��ة "امله ��ا" املنتجة للعم ��ل‪� ،‬إنه يت ��م حال ًيّا و�ضع‬ ‫اللم�سات النهائية على امل�سل�سل‪ ،‬من ت�صحيح الألوان‬ ‫واملك�ساج املو�سيقي‪ ،‬يف �شركة ‪� 2454‬أبو ظبي‪.‬‬ ‫وي�شارك يف بطولة العمل عدد كبري من فناين الدول‬ ‫العربي ��ة‪ ،‬منه ��م ر�شي ��د ع�س ��اف‪ ،‬ال ��ذي يق ��وم بدور‬

‫معاوي ��ة ب ��ن �أب ��ي �سفي ��ان‪ ،‬وع�ل�اء القا�س ��م‪ ،‬يف دور‬ ‫عبدالل ��ه ب ��ن الزبري‪ ،‬ورامي وهب ��ة‪ ،‬يف دور يزيد بن‬ ‫معاوية‪ ،‬وتاج حيدر‪ ،‬يف دور زينب بنت علي بن �أبي‬ ‫طال ��ب‪ ،‬وطلعت حم ��دي‪ ،‬يف دور الزبري ب ��ن العوام‪،‬‬ ‫وحمم ��د �آل ر�شي‪ ،‬يف دور قتيبة‪ ،‬وعب ��د الله بهم�ش‪،‬‬ ‫يف دور زي ��د بن عمر بن اخلط ��اب‪ ،‬وخالد مغويري‪،‬‬ ‫يف دور احل�س ��ن‪ ،‬وحممد املج ��ايل يف دور احل�سني‪،‬‬ ‫وزنات ��ي قد�سي ��ة يف دور ع ��دي ب ��ن ح ��امت الطائ ��ي‪،‬‬ ‫وفتح ��ي اله ��داوي‪ ،‬يف دور حرقو� ��ص ب ��ن زه�ي�ر‬ ‫ال�سع ��دي‪ ،‬و عبد الرحم ��ن �أبو القا�س ��م‪ ،‬يف دور �أبي‬

‫هريرة‪.‬‬ ‫امل�سل�سل من ت�أليف حممد الي�ساري وحمد احل�سيان‪،‬‬ ‫و �إخ ��راج عبد الب ��اري �أبو اخلري‪ ،‬واملاكي ��اج لفريق‬ ‫�إيراين رو�س ��ي‪� ،‬أما الأحلان واملو�سيقى‪ ،‬فهي لفريق‬ ‫ترك ��ي‪ ،‬ومن �إنت ��اج م�شرتك ب�ي�ن �سوري ��ا‪ ،‬واملغرب‪،‬‬ ‫والأردن‪ ،‬ولبنان والإمارات العربية‪.‬‬ ‫وك�شف ال�صلح عن �أن هناك �صعوبات كثرية واجهت‬ ‫فريق العمل يف �أماكن الت�صوير‪ ،‬الذي ا�ستغرق ثالث‬ ‫�سنوات‪ ،‬ب�ي�ن �سوري ��ا‪ ،‬ولبنان‪ ،‬واملغ ��رب‪ ،‬والأردن‪،‬‬ ‫نظرا لت�صوير معظم الأحداث يف ال�صحراء‪.‬‬

‫تغريم دوللي شاهين بسبب السرقة !‬ ‫ق�ضت حمكمة جن ��ح االقت�صادية بتغ ��رمي الفنانة دوللي‬ ‫�شاه�ي�ن مبل ��غ ‪� 10‬آالف جني ��ه لإدانته ��ا ب�سرق ��ة كلم ��ات‬ ‫و�أحل ��ان �أغني ��ة "االتيكي ��ت" اململوكة للمطرب ��ة "�سماح‬ ‫عبد الفتاح"‪.‬‬ ‫بد�أت وقائع الق�ضية عندما تقدمت املطربة "�سماح عبد‬ ‫الفتاح" ببالغ �إىل نيابة ال�ش� ��ؤون املالية والتجارية‪،‬‬ ‫تفي ��د في ��ه �أن املطرب ��ة دولل ��ي �شاه�ي�ن قام ��ت ب�سرقة‬

‫كلم ��ات و�أحل ��ان �أغنية (�أن ��ا جيت)اململوك ��ة لها مب�سمى‬ ‫�آخ ��ر ه ��و (الإتيكي ��ت)‪ ،‬و�أن حم�س ��ن جابر ق ��ام بعر�ض‬ ‫الأغنية على قناة مزي ��كا باملخالفة لقانون حماية حقوق‬ ‫امللكي ��ة الفكرية‪.‬وادع ��ت �أنها قامت ب�ش ��راء هذه الأغنية‬ ‫م ��ن امل�ؤلف "حمم ��د عبدالل ��ه" وامللح ��ن "ع�ل�اء غنيم"‪،‬‬ ‫و�أرفق ��ت بدعواه ��ا امل�ستندات التي تثب ��ت تنازل كل من‬ ‫امل�ؤل ��ف وامللحن عن الكلم ��ات واللحن له ��ا‪ ،‬ومت توثيق‬

‫التنازل بال�شهر العقاري‪� ،‬إال �أنها فوجئت بغناء‬ ‫"دولل ��ي �شاهني" لأغنيته ��ا وت�صويرها فيديو‬ ‫كليب و�إذاعته بقناة مزيك‪.‬‬ ‫مت �إحال ��ة كال م ��ن حم�سن جاب ��ر ودوللي �شاهني‬ ‫�إىل حمكم ��ة جن ��ح االقت�صادي ��ة‪ ،‬ف�ص ��در احلك ��م‬ ‫برباءة حم�سن جابر بينما مت تغرمي دوللي �شاهني‬ ‫مبلغ ‪� 10‬آالف جنيه‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬

‫اعالن مزايدة‬

‫تعلن ج��ري��دة «ال�ن��ا���س} ع��ن حاجتها‬ ‫ملوزعني يف بغداد واملحافظات كافة‪.‬‬ ‫فعلى الراغبني من �شركات التوزيع‬ ‫ت�ق��دمي عرو�ضهم �إىل مقر اجلريدة‬ ‫الكائن يف منطقة عر�صات الهندية‬ ‫ـ � �ش �ق��ق ق �� �ص��ر ال� ��ورك� ��اء يف موعد‬ ‫�أق �� �ص��اه ال �ع �� �ش��رون م��ن �شهر متوز‬ ‫احل��ايل ‪ ..‬ولالطالع على التفا�صيل‬ ‫ي��رج��ى م��راج��ع��ة ادارة اجل��ري��دة‬ ‫او االت �� �ص��ال ع �ل��ى ال �ه��ات��ف الآت� ��ي‪:‬‬ ‫‪07809852551‬‬ ‫مع التقدير‬ ‫ادارة جريدة‬


‫‪No.(56) - Wednesday 13, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )56‬األربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬

‫‪ -1‬الأمرباطور رقم ‪ 125‬لليابان‬ ‫ و�شى‬‫‪� -2‬سل�سلة كبرية �شمال اململكة‬ ‫املغربية‬ ‫‪ -3‬من �أ�شهر معامل مدينة �سيدين‬ ‫الأ�سرتالية‬ ‫‪ -4‬املال الأ�صلي القدمي املوروث‬ ‫‪ -5‬قلب �أثاث ‪ -‬حرف مكرر‬ ‫‪ -6‬خ���اف ورع� ��ب ‪ -‬ا ّت� � � ��أَد ومل‬ ‫ي�سرع‬ ‫‪ -7‬والية �أفغانية ‪� -‬أحد الوالدين‬ ‫‪ -8‬ح ��رف �أب �ج��دي (م) ‪ -‬دول��ة‬ ‫عربية‬ ‫‪ -9‬من �أ�شهر معامل نيويورك‬ ‫‪ -10‬فيلم خل��ال��د �سليم و داليا‬ ‫البحريي‬

‫حاذر الفو�ضى اذ ان هذا اليوم قد ي�سبب لك‬ ‫االحباط او يوقعك يف الي�أ�س‪ ،‬وي�شري اىل‬ ‫تغيريات حت�صل يف حياتك املهنية وال�صحية‪.‬‬ ‫حاذر التق�صري والالمباالة‪ .‬ال تخترب القدر حتى‬ ‫لو �شعرت بثقل االعباء وامل�س�ؤوليات‪ .‬ال ت�شوه‬ ‫�سمعتك‪ ،‬ا�ضبط كالمك وانفعاالتك‪.‬‬

‫الثور‬ ‫يعدك هذا اليوم بالت�سهيالت الكبرية‪ .‬متار�س‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪� 20 -‬سلطة �سواء يف حميطك ال�صغري او يف عملك او‬ ‫أيار‬ ‫على م�ستوى ال�ش�أن العام‪ .‬ت�سوي ق�ضايا ادارية او‬ ‫ق�ضائية وتلقى امل�ساعدة املطلوبة‪� .‬أنت �إن�سان رحيم‬ ‫وطيبة قلبك تقربك من املحيطني بك‪ ،‬لكنها قد توقعك‬ ‫يف م�شكالت‪ .‬حاذر بع�ض املقربني وجتنبهم قدر‬ ‫امل�ستطاع‪.‬‬ ‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫با�ستطاعتك ت�أدية دور اجتماعي بارز‪ .‬تتميز ب�سرعة‬ ‫بديهتك وب�أفكارك املقنعة وتنجز �أعما ًال ناجحة‪,‬‬ ‫وقد تعي�ش انفعاالت �شخ�صية مهمة واحالم ًا خا�صة‬ ‫ووردية‪ .‬رفه عن نف�سك لأنك �ستحتاج �إىل الكثري من‬ ‫الطاقة‪ ،‬وقد تكرث االعباء ويطول دوام العمل‪.‬‬

‫السرطان‬

‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫ترتاجع املعنويات واالو�ضاع ال�صحية فت�شعر‬ ‫بالإحباط‪ .‬حاول ان تبتعد عن ال�ضوء وحتدث‬ ‫عن م�شاعرك اىل �صديق تثق به بعيد ًا عن �أ�سماع‬ ‫الآخرين‪� .‬أما يف العمل فيحقق بع�ض املتعاونني‬ ‫جناحات كبرية ومذهلة‬

‫تتاح لك فر�صة جيدة الثبات موقعك‪ .‬تتقدم ا�شواطا‬ ‫وتروج بنجاح عملك‪ .‬اذا اردت ان جتري مقابلة او‬ ‫تقدم نتاج ًا فكري ًا او تتوجه اىل النا�س‪ ،‬ف�إن اليوم‬ ‫منا�سب لذلك‪ ،‬اذ تكون جاذبيتك يف اق�صاها وثقتك‬ ‫بالنف�س تلفت االنظار‪ .‬كل عمل ي�ستفيد منه الآخرون‬ ‫يبدو مهم ًا جد ًا‪.‬‬

‫تناق�ش ق�ضايا مالية‪ ،‬وقد تتلقى مبلغ ًا من املال ب�صورة‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬مفاجئة او تخو�ض بع�ض املجاالت الرباقة الواعدة‪،‬‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني وتكون واثق ًا بنف�سك ومتح�ضر ًا جلديد‪ .‬قد يتبلور‬ ‫يف هذا اليوم املليء باالطالالت الرائعة وال�سفر‬ ‫او االحتفاالت واملنا�سبات اخلا�صة حيث تكون‬ ‫الرومن�سية م�سيطرة‪.‬‬ ‫لن تواجه يف هذا اليوم مناف�س ًا قو ّي ًا ولن تتعرث‬ ‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬م�ساعيك الد�ؤوبة‪ .‬لذلك ثابر وال تتو ّقف طوي ًال عند‬ ‫‪ 20‬كانون األول املطبات‪ .‬افتح قلبك وعينيك‪ .‬كن ذكي ًا واطلب امل�ساعدة‬ ‫ّ‬ ‫قبل ت�أ ّزم الأمور‪ .‬ال �أعتقد �أنّ‬ ‫احلظ �سيخذلك هذا‬ ‫اليوم‪ .‬وقد يكون من امل�ستح�سن اللجوء اىل املرونة‬ ‫وتن�شيط احلياة االجتماعية‪.‬‬ ‫يوفر لك هذا اليوم كل االدوات الالزمة لتعالج‬ ‫الجدي‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬او�ضاعك من اي نوع كانت‪ .‬قد تفرح النفراج‪ .‬تتلقى‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني خرب ًا مهم ًا‪ ،‬اال ان االفكار تبدو براقة ومهمة‪ .‬ان‬ ‫الظروف منا�سبة لبحث م�سائل مالية‪ .‬هنالك مكا�سب‬ ‫وتقدم وت�شجيع‪.‬‬

‫هل النوم القليل يؤدي إلى زيادة الوزن؟‬ ‫ذكرت درا�سة امريكية ان احل�صول‬ ‫ع� �ل ��ى ق � ��در اك �ب��ر م� ��ن ال � �ن� ��وم قد‬ ‫ي�ساعد على تفادي زي��ادة ال��وزن‪.‬‬ ‫وذك��رت هذه الدرا�سة التي ن�شرت‬ ‫يف ال ��دوري ��ة االم�يرك �ي��ة للتغذية‬ ‫ال�سريرية ‪American Journal‬‬ ‫‪ of Clinical Nutrition‬ان‬ ‫اال�شخا�ص ال��ذي��ن يح�صلون على‬ ‫قدر ب�سيط من النوم ي�أكلون اكرث‬ ‫ول�ك�ن�ه��م ال ي �ح��رق��ون اي �سعرات‬ ‫ح ��راري ��ة ا� �ض��اف �ي��ة‪ .‬وت� �ع ��زز هذه‬ ‫الدرا�سة االدل��ة التي تدعم وجود‬ ‫�صلة بني احلرمان من النوم وزيادة‬ ‫ال ��وزن‪.‬وق ��ال ��ت امل �ع��اه��د القومية‬ ‫لل�صحة ان ما يرتاوح بني ‪ 50‬و‪70‬‬ ‫مليونا من �سكان امريكا تقريبا من‬ ‫بينهم عدد كبري ممن يعملون بنظام‬ ‫ال��وردي��ات يعانون من فقدان نوم‬ ‫مزمن وخلل يف النوم‪.‬وقالت ماري‬ ‫بيري �ست‪-‬اوجن من مركز نيويورك‬ ‫الب� �ح ��اث ال��ب��دان��ة يف م�ست�شفى‬ ‫�سانت لوك روزفلت والتي ر�أ�ست‬ ‫ه ��ذه ال��درا� �س��ة "اذا ك�ن��ت حت��اول‬ ‫ال�سيطرة ع�ل��ى وزن ��ك ف�م��ن املفيد‬ ‫اال حت��رم نف�سك م��ن النوم‪".‬وقال‬ ‫خرباء انه على الرغم من ان احدث‬ ‫درا�سة مثل الدرا�سات االخرى التي‬ ‫�سبقتها ال تثبت ان عدم النوم ي�ؤدي‬ ‫اىل زي ��ادة ال ��وزن فانها تظهر انه‬ ‫يجب اعطاء النوم اولوية‪.‬وجندت‬

‫���س��ت‪-‬اوجن وزم�ل�ا�ؤه ��ا ‪ 30‬رجال‬ ‫وامراة يف الثالثينات واالربعينات‬ ‫من العمر وكلهم اوزان�ه��م طبيعية‬ ‫تقريبا‪ .‬وعا�ش امل�شاركون وناموا‬ ‫يف م��رك��ز ل�لاب�ح��اث خ�ل�ال فرتتني‬ ‫خمتلفتني ت �ت ��أل��ف ك��ل م�ن�ه�م��ا من‬ ‫خ�م����س ل��ي��ال‪.‬وخ�ل�ال اح���دى هذه‬

‫* قبــل أن تجــرح أحـدًا بكلمـــه ‪ ..‬جربهـــا على نفســـك ‪ /‬إذا جرحتـك ال‬ ‫تقلهـــ‪...‬ـا ‪ ,‬وإذا لـم تجرحـــك فـأنت إنســـان ال تملـــك أي ذرة إحســــــــــاس‬ ‫أطفــــــــــــال] فـ منـــا مــن ال‬ ‫ال تعتقــــد بأن جــرح النــــاس [لعبـــــــة ُ‬ ‫ينــــــام مـن أجـــل تلـــك الجـــــــروح‪.‬‬ ‫* ذبحت الروح الجلك والك ممنون واريدك عون الية بوجهي مو فرعون‬ ‫التصبح عنيد وقاسي االطباع رقيق اصبح وطيب لليوافون فديتك نظر عيني‬ ‫ونفس هالروح وشاريك بحياتي شلون متكون اذا حبك جريمة يعذب الروح‬ ‫انه المجرم بحبك خل يعذبون همزة وصل حبك بين الضلوع صعبة انساك‬ ‫* احيانا يربطنا حلم مع من نحب ‪..‬‬ ‫تجمعنا أمنية ‪ ..‬يشدنا أمل قد يبدو بعيدا‬ ‫و لكن الحب يجعل كل األحــــــــالم و اآلمـــــــــال قريبة‬ ‫* تدري أمس من القهر قاعد أبكي‬ ‫وتدري جرحك عن البال ماغاب‬

‫يحلو ل�ه��م خ�ل�ال ال �ي��وم اخلام�س‬ ‫واالخ �ي��ر ال �ك��ام��ل ل �ه��م‪.‬واظ �ه��رت‬ ‫االختبارات انه ب�صرف النظر عن‬ ‫برنامج النوم ال��ذي اتبعوه حرق‬ ‫ه ��ؤالء اال�شخا�ص ق��درا مماثال من‬ ‫ال�سعرات احلرارية اي نحو ‪2600‬‬ ‫�سعرة حرارية يوميا‪.‬ولكن عندما‬ ‫ح��رم��وا م��ن ال �ن��وم فانهم تناولوا‬ ‫نحو ‪� 300‬سعرة حرارية ا�ضافية‬ ‫يف املتو�سط يف اليوم االخ�ير من‬ ‫الدرا�سة باملقارنة مع الفرتة التي‬ ‫كانوا ينامون فيها ب�شكل طبيعي‪.‬‬ ‫وتناول امل�شاركون الذين ح�صلوا‬ ‫على ق�سط كاف من الراحة ‪2500‬‬ ‫�سعرة حرارية يف املتو�سط يف ذلك‬ ‫اليوم مقابل ‪� 2800‬سعرة حرارية‬ ‫ع�ن��دم��ا ك��ان��وا ي�ن��ام��ون ف�ت�رة اق��ل‪.‬‬ ‫وق��ال معدو الدرا�سة ان��ه اذا طبق‬ ‫ذل��ك يف احلياة اليومية لل�شخ�ص‬ ‫العادي فان ذلك �سيزيد من تعر�ض‬ ‫ال�شخ�ص املحروم من النوم خلطر‬ ‫ال �ب��دان��ة‪.‬وق��ال امل �� �ش��ارك��ون اي�ضا‬ ‫ان �ه��م � �ش �ع��روا ب��ان�ه��م اك�ث�ر خموال‬ ‫واق��ل ن�شاطا بعد ب�ضعة اي��ام من‬ ‫برنامج النوم القليل‪.‬وهناك ب�ضعة‬ ‫ت �ف �� �س�يرات ق�ل�ي�ل��ة حم�ت�م�ل��ة وراء‬ ‫ال�صلة بني النوم واالكل مع اظهار‬ ‫درا�� �س ��ات ��س��اب�ق��ة ان اال�شخا�ص‬ ‫ال��ذي��ن ال ي �ن��ام��ون ب��ال �ق��در الكايف‬ ‫يحرقون �سعرات حرارية اقل‪.‬‬

‫�أختر االن ‪:‬‬ ‫اذا اخترت ان تكون‪...‬‬

‫‪ -1‬آلة موسيقية‬

‫أبكي وأتذكرك وأرجع أبكي‬ ‫ينزاح هم البكا وينفتح للعنا باب‬ ‫حرام تجرحني وتخون وأنا اللي ماقدرت أشكي‬ ‫وش جاك مني حتى غدينا مثل األغراب‬ ‫* أحيانــــًا‪..‬‬ ‫أحتاج أن أخسرك‬ ‫كي أكسب أدبي‬ ‫أن تغادر قليال مفكرتي‬ ‫كي تقيم في كتبي‬ ‫‪...‬أن أتخلى عن وسامتك‬ ‫ّ‬ ‫الخرافية تلك‬ ‫وسامتك‬ ‫ُ‬ ‫من أجل خرافة أكتبها عنك‬ ‫عنك األمكنة‬ ‫* أن أسأل َ‬ ‫أكثر من حاجتي إلى زيارتها معك‬ ‫أن أحزن‬ ‫وأنا َّ‬ ‫أتصور حياتي من دونك‬ ‫‪...‬أكثر من حاجتي‬ ‫لفرح االستعداد لك‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫ط�������رائ�������ف ال�����ن�����اس‬ ‫‪ ‬وحدة تبلغ عن �أختفاء زوجها ف�ضابط املركز قاللها �شنو �أو�صاف زوجك قالت‬ ‫عيونة خ�ضر و�شعره �أ�شقر وب�شرته بي�ضاء �صاح الطفل الماما هذا مو بابا‬ ‫قالتلها �أ�سكت لك بلكي يبدلوه‬ ‫‪ ‬ديك ودجاجه مي�شون ب�سوق �شافوا حمل لبيع ال�شورما قال الديك لزوجته هذا‬ ‫م�صري اللي ما تطيع زوجها‬ ‫‪ ‬ولد ي�س�أل ابوه ‪ ....‬هل احلب اعمى ؟؟؟ رد عليه ابوه ‪ ..‬وقال ‪� :‬شوف امك‬ ‫وانت تعرف‬ ‫‪� ‬شاب ‪..‬راح للدكتور ‪ ..‬كلله دكتور هم �أكو طريقه لأطالة العمر ؟؟؟‬ ‫رد الدكتور وكلله ‪ -:‬تزوج ‪..‬‬ ‫ال�شاب ‪ -:‬تت�صور راح ت�ساعدين هاي ال�شغله ؟؟‬ ‫الدكتور ‪-:‬ال ‪ ..‬ب�س فكرة العمر الطويل م�ستحيل رح جتي على بالك بعد‬

‫ه��������������ل ت��������ع��������ل��������م ؟‬ ‫‪ ‬يقال �إن املت�آمرين �ضد �شم�شون �أعطوا دليلة ‪ 1100‬قطعة من الف�ضة كي تخدعه‬ ‫وجتعله يك�شف عن �سر قوته ‪.‬‬ ‫‪ ‬بد�أ ا�ستخدام �إ�شارات املرور ال�ضوئية قبل اخرتاع ال�سيارات‪.‬‬ ‫‪ ‬يوجد يف العامل نحو ‪ 2700‬لغة خمتلفة وينطق مبعظمها يف قارة �أ�سيا ‪.‬‬ ‫‪ ‬من الناحية العلمية ‪ ،‬يعد املوز من الأع�شاب بينما تعد الطماطم فاكهة ‪.‬‬ ‫‪ ‬يبلغ وزن الكرة الأر�ضية ‪ 5940‬مليار طن ‪.‬‬ ‫‪ ‬ميكن ا�ستخدام قلم الر�صا�ص العادي لر�سم خط يبلغ طوله ‪� 58‬ألف مرت ‪.‬‬

‫أشياء تكشف عن شخصيتك !‬ ‫�أمامك مجموعة من الأ�شياء المتنوعة �أختر �أحداها‬ ‫‪ ...‬ف�أنها �ستك�شف عن �شخ�صيتك ‪..‬‬ ‫‪� -1‬آلة مو�سيقية= الكمان‬ ‫‪-2‬علبة مجوهرات‬ ‫‪-3‬علبة �أ�سرار‬ ‫‪ -4‬لعبة طفل‬ ‫‪ -5‬كر�سي‬ ‫‪� -6‬شمعة‬ ‫‪ -7‬بيانو‬

‫قد تطر�أ احداث خارجة عن �إرادتك تزعجك وتثري‬ ‫توترك‪� .‬إياك �أن جتازف بنجاحك ومكانتك ب�سبب‬ ‫بع�ض االنفعاالت‪ .‬ا�ضبط نف�سك فاالمر �ضروري‪.‬‬ ‫حاول القيام ببع�ض ما يفرح قلبك وين�سيك �أتعاب‬ ‫احلياة اليومية‪� .‬ساير ال�شريك‪ ،‬وخطط معه للقيام بكل‬ ‫ما يبقي الأجواء ال�سعيدة �سائدة بينكما‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬

‫‪ -1‬قبور ‪ -‬خروج الكرة من حدود‬ ‫ميدان اللعب‬ ‫‪ -2‬ان �ك��ب ع �ل��ى وج �ه��ه ‪ -‬جنعلها‬ ‫تنحني‬ ‫‪ -3‬مغنية لبنانية ‪� -‬أ�سرت ال�شيء‬ ‫‪ -4‬م��ن م��راح��ل ال�ق�م��ر ‪ -‬ل�ل�ج��زم ‪-‬‬ ‫للنداء‬ ‫‪ -5‬مدينة �أوكرانية ‪ -‬كثري (م)‬ ‫‪ -6‬ه�ضاب ‪ -‬ق��ادم (م) ‪� -‬أط��راف‬ ‫ريال‬ ‫‪-7‬عملة �أوربية (م) ‪ -‬للجر ‪� -‬سورة‬ ‫قر�آنية (م)‬ ‫‪ -8‬يفتتحه ‪� -‬صلُب‬ ‫‪-9‬من ثالثة �إىل ع�شرة من الرجال‬ ‫ وع��اء كاجلرة له ع��روت��ان يحمل‬‫فيه الطني‬ ‫‪�� -10‬ض�م�ير منف�صل ‪ -‬م�ن�ظ��م و‬ ‫من�سق‬

‫اخـــتـبـــارات الش���ــخــصيـــة‬

‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,���ثم �أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫الدلو‬

‫الحوت‬

‫ال��زي��ارات �سمح لهم بالنوم لت�سع‬ ‫�ساعات ك��ل ليلة‪ .‬وخ�لال الزيارة‬ ‫االخ ��رى مل ي�سمح لهم اال بالنوم‬ ‫ارب��ع ��س��اع��ات‪ .‬وخ�ل�ال امل��رت�ين مت‬ ‫الزامهم بنظام غذائي �صارم خالل‬ ‫االي��ام االربعة االوىل من اقامتهم‬ ‫ث��م �سمح لهم بعد ذل��ك باكل ك��ل ما‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪ -‬يحمل اليك هذا اليوم اجواء م�شوقة من التوا�صل‬ ‫العاطفي واملفاج�آت الرقيقة واللقاءات وامل�صاحلات‪،‬‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫فيتحدث عن يوم هو االكرث رومن�سية و�شاعرية‪ .‬رمبا‬ ‫تقع يف الغرام فج�أة وبدون �سابق انذار‪.‬‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪10 9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫‪ 21‬حزيران ‪ 20 -‬تخترب يوم ًا مليئ ًا بااليجابيات‪ ,‬تنكب فيه على‬ ‫ت�سوية ما كان يزعجك‪ ،‬فتالحق احللول احلكيمة‬ ‫تموز‬ ‫وجتد نف�سك يف املكان ال�صحيح‪ .‬ت�شرق بنجومية‬ ‫كبرية‪� .‬أ�صغ جيد ًا اىل الن�صائح‪ ،‬لكن اتخذ قراراتك‬ ‫بنف�سك‪ ،‬فال �أحد يعرف م�صلحتك �أكرث منك‪.‬‬

‫األسد‬ ‫تعب عن افكارك‬ ‫تتحدى الذين يحاولون احباطك‪ .‬رّ‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب بثقة وديناميكية وتخو�ض جماالت جديدة‪ .‬قد‬ ‫حتتل مركز ًا �سلطوي ًا كبري ًا‪ .‬حترك على خمتلف‬ ‫ال�صعد‪� .‬إنه يوم ب ّناء وواعد‪ ،‬اجنز مهماتك بدقة‬ ‫حتى لو كرثت‪ ,‬وجتنب التق�صري واملماطلة‪ ،‬وحافظ‬ ‫على مو�ضوعيتك‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫الكمان ‪:‬‬ ‫�شخ�صيتك كاالتي‪:‬‬ ‫انت ان�سان رومان�سي بالحدود‪..‬وحزين‪...‬تحب‬ ‫من االخرين م�شاركتك في افراحك واحزانك‪�..‬سهل‬ ‫التوا�صل م��ع اال�شخا�ص ول�ك��ن اليعني ذل��ك انك‬ ‫اجتماعي‪..‬انت ان�سان‪..‬منطو حزين‪..‬‬ ‫اذا اخترت ‪:‬‬

‫‪-2‬علبة مجوهرات‪:‬‬

‫�شخ�صيتك كاالتي‪:‬‬ ‫ان ��ت ان �� �س��ان م�ت�ع��دد ال �م��واه��ب‪...‬ب �ع �� �ض �ه��ا ظاهر‬ ‫بجالء‪..‬وبع�ضها لم تكت�شفه بعد‪..‬ان�سان لك نظرة‬ ‫بعيدة م�ستقبلية‪...‬اقت�صادي وتفكر بايجابية في‬ ‫االمور‪...‬تثق باالخرين‪ ...‬وتعطيهم فر�صة الثبات‬ ‫ذواتهم واظهار مواهبهم‪..‬‬ ‫اذا اخترت ان تكون‪..‬‬

‫‪-3‬علبة أسرار‪:‬‬

‫�شخ�صيتك كاالتي‪:‬‬ ‫ان �� �س��ان ع��اط�ف��ي ج ��دا ‪..‬ت �ه �ت��م ل�ل���ص��داق��ات ووف��ي‬ ‫تجاهها‪..‬تحب االجواء العائلية‪..‬‬ ‫حنون �صادق كتوم‪..‬ي�أتمنك الكثير على ا�سرارهم‬ ‫الخا�صة‪..‬وتحتفظ لنف�سك با�سرارك‪..‬ي�ست�شيرك‬ ‫ا�صدقا�ؤك بامورهم الخا�صة ‪...‬واقعي بالرغم من‬ ‫انك تعي�ش الخيال بال حدود‪...‬‬ ‫اذا اخترت ان تكون‪..‬‬

‫‪ -3‬لعبة طفل ‪:‬‬

‫�شخ�صيتك كاالتي‪:‬‬ ‫ان �� �س��ان م���رح م �ت �ف��ائ��ل‪..‬الت �ف �ك��ر ب��ال �م��ا� �ض��ي وال‬ ‫بالم�ستقبل‪..‬تعي�ش الحا�ضر وال �ي��وم واللحظة‬ ‫ب��ا��س�ت�م�ت��اع‪..‬ت�ح��ب م���ش��ارك��ة االخ��ري��ن افراحهم‬ ‫وا�سعادهم‪...‬تحب االطفال وتحب ادخ��ال الفرح‬ ‫لقلوبهم لذلك انت حنون جد ًا‪...‬لطيف في تعاملك‬ ‫م��ع االخ��ري��ن‪ ..‬تحب االه�ت�م��ام وت �ق��دره وبحاجه‬ ‫اليه‪..‬‬ ‫اذا اخترت ان تكون‪...‬‬

‫‪ -4‬كرسي ‪:‬‬

‫�شخ�صيتك كاالتي‪:‬‬ ‫ان�سان واث��ق من نف�سك ج��د ًا‪..‬وم��ن قراراتك ومن‬ ‫ت�صرفاتك‪ ..‬مفيد‪..‬ومبا�شر في تعاملك مع االخرين‬ ‫ووا�ضح �صادق‪..‬تفكر بايجابية في االمور‪...‬عملي‬ ‫‪.‬ج��اد ج��د ًا في نظرتك ل�لام��ور‪ ...‬ال وق��ت للعاطفة‬ ‫حينما ي�شتغل العقل‪...‬‬ ‫اذ اخترت ان تكون‪...‬‬

‫‪ -5‬شمعة ‪:‬‬

‫�شخ�صيتك كاالتي‪:‬‬

‫ان��ت ان���س��ان معطاء وم�ضح ووف��ي ومخل�ص‪...‬‬ ‫(تجني على نف�سك ف��ي �سبيل الآخرين)نظرتك‬ ‫مثالية لالمور‪ ...‬تتكيف ب�سهولة مع من حولك‪...‬‬ ‫وتتكيف ب�سهولة مع االجواء‪...‬ف�أنت وقت الجد‪...‬‬ ‫جاد جد ًا وعقالني‪ ...‬ووقت الحب والعاطفة ‪...‬انت‬ ‫عاطفي وحنون ورمان�سي‪..‬تحب ان تبث الدفء‬ ‫لمن حولك‪ ....‬وتحتوي االخرين بحب وامل‪..‬‬ ‫اذا اخترت ان تكون‪...‬‬

‫‪-6‬آلة موسيقية ‪:‬‬

‫مالحظة = *ال�شخ�صية قريبة ل�شخ�صية �صاحب‬ ‫الكمان‪*..‬‬ ‫بيــــانو‬ ‫�شخ�صيتك كالتالي‪:‬‬ ‫انت ان�سان عاطفي ‪ ..‬رومان�سي‪..‬تعي�ش اللحظة‬ ‫با�ستمتاع‪ ..‬حنون‪� ..‬صادقم‪...‬تقلب ‪..‬مزاجي‪..‬‬ ‫ذكي‪...‬ت�ؤثر في االخرين‪...‬ولكنك �أي�ض ًا تت�أثر بمن‬ ‫حولك ب�سهولة‪..‬تكون انطوائيا ولكن ما ان يحاول‬ ‫ان يتعرف عليك االخ��رون‪..‬ح �ت��ى تتعامل معهم‬ ‫ب�سال�سة و�صدق‪..‬انت عفوي ‪�..‬شفاف ‪ ...‬تت�صرف‬ ‫بتلقائية‪...‬تحب ان تجل�س مع نف�سك‪....‬ولكنك‬ ‫تكره الوحدة والغربة‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No. (56) - Wednesday 13 , July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )56‬األربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫حكــــم العـــــــراب‬

‫حجز زوجة الهارب وأوالده‪ ..‬وغير المتزوجين حجز آبائهم‬ ‫وأمهاتهم أو األشقاء‬ ‫أما في شمالي العراق فكانت الضوابط واألوامر للتعامل مع أقرباء "المخربين" تمتاز بكونها متصاعدة تدريجيا في شدتها وقسوتها ‪ ،‬فشملت حسب‬ ‫رسالة اللجنة األمنية الرئيسة لمحافظة السليمانية المرقمة ‪ ٢٣٢‬في ‪“ ١٩٨٥/٧/٤‬قطع الوكاالت التجارية لذوي المخربين‪ ،‬قطع الهواتف لذوي‬ ‫المخربين‪ ،‬فسخ العقود الزراعية لذوي المخربين‪ ،‬حجز عوائل المخربين وممتلكاتهم” ‪.‬‬ ‫ثم زادت في قسوتها فاشتملت على “ ترحيل ذوي المخربين من المدن والقصبات الى المناطق التي يتواجد فيها المخربون” وكذلك على “سحب‬ ‫كافة المستمسكات التي يحملونها ” باالضافة الى” وضع اشارة التجميد على قيود المشمولين باجراءات الترحيل الى المناطق التي يتواجد فيها‬ ‫المخربون “وذلك” لقطع الطريق على احتمال لجوئهم الى استحصال مستمسكات جديدة (بدل ضائع)” كما ورد في كتاب وزارة الداخلية المرقم‬ ‫ق‪.‬س‪ ٢٠٠٤٦/‬في ‪. ١٩٨٥ / ٩/١٩‬‬ ‫خاص بـــ‬

‫الحلقة الثانية‬ ‫ال�ع��وائ��ل ال�ت��ي مت تهجريها الق�سري‬ ‫��ش�م�ل��ت �أي �� �ض��ا ب���اج���راءات م�صادرة‬ ‫اموالها ح�سب كتاب دي��وان الرئا�سة‬ ‫امل ��رق ��م ‪ ٢٩٩٥٠‬يف ‪١٩٨٦/٨/١١‬‬ ‫ال ��ذي ين�ص ع�ل��ى “اجراءات احلجز‬ ‫وامل�صادرة تقت�صر على �أموال العوائل‬ ‫التي تلتحق باملخربني وكذلك العوائل‬ ‫التي تطرد اىل مكان تواجد املخربني‬ ‫ب�سبب ال�ت�ح��اق بع�ض اف��راده��ا بزمر‬ ‫التخريب”‪.‬‬ ‫ويف الفرتة التي �سبقت البدء بعمليات‬ ‫الأن �ف��ال مت حجز ال��ذك��ور م��ن العوائل‬ ‫ال�ت��ي مت تهجريها ح�سب “الإجتماع‬ ‫املنعقد بتاريخ ‪ ١٩٨٧/ ٩/٦‬وتر�أ�سه‬ ‫الرفيق علي ح�سن املجيد املحرتم �أمني‬ ‫�سر مكتب تنظيم ال�شمال"‪ .‬يف هذا‬ ‫االجتماع نقر�أ �أغ��رب توجيه ال يقوم‬ ‫به غري �سافل مثل علي ح�سن جميد ‪.‬‬ ‫تن�سب‪ “ :‬ترحيل العوائل اىل مناطق‬ ‫تواجد ذويهم من املخربني عدا الذكور‬ ‫منهم من بني �سن ‪� ١٢‬سنة داخل اىل ‪٥٠‬‬ ‫�سنة �سيتم حجزهم وي�ستثنى من هذه‬ ‫االجراءات العوائل التي لها �شهداء �أو‬ ‫مفقودون �أو �أ�سرى �أو ع�سكريون �أو‬ ‫مقاتلون يف �أفواج الدفاع الوطني ففي‬ ‫ه��ذه احلالة يتم ترحيل الأم فقط اىل‬ ‫جانب ابنها املخرب”‪.‬‬ ‫ت�سفري �أو ترحيل ال�ع��وائ��ل الق�سري‬ ‫اىل �أم��اك��ن ت��واج��د ذوي�ه��م معناه �أنهم‬ ‫م �ع��ر� �ض��ون ل�ل�ق�ت��ل ن�ت�ي�ج��ة للعمليات‬ ‫الع�سكرية �أو نتيجة للق�صف الع�شوائي‬ ‫امل��وج��ه ��ض��د "املخربني"‪ .‬يف �أحيان‬ ‫�أخ ��رى مت �إع ��دام بع�ض تلك العوائل‬ ‫تنفيذا “المر ال��رف�ي��ق امل�ن��ا��ض��ل علي‬ ‫ح�سن املجيد ع�ضو ال�ق�ي��ادة القطرية‬ ‫املحرتم املبلغ الينا بكتاب مديرية �أمن‬ ‫احلكم الذاتي ‪ ١٦٣٩‬يف ‪١٩٨٧/٥/١‬‬ ‫حول ت�صفية ذوي املجرمني من الدرجة‬ ‫الأوىل وع��دده��م ‪ ٦‬وب�ضمنهم املجرم‬ ‫هو�شيار ك��ورون �أحمد فقد مت ت�صفية‬ ‫وال ��ده ك ��ورون �أح �م��د ووال��دت��ه وذلك‬ ‫بتاريخ ‪.”١٩٨٧/٥/١٩‬‬ ‫ح��دث ذل��ك قبل البدء بعمليات الأنفال‬ ‫الع�سكرية التي �أدت اىل قتل عدد غري‬ ‫م�ع�ل��وم ب��دق��ة م��ن الب�شر ك��ان��ت ن�سبة‬ ‫لي�ست بالقليلة منهم من املدنيني‪.‬‬ ‫بالن�سبة لذوي الهاربني خارج العراق‬

‫التالميذ يشون بآبائهم ‪ ..‬وأفراد العائلة يتحولون الى مخبرين على بعضهم بعض‬ ‫من "املعادين" فلم يفلتوا من العقوبات‬ ‫ح�سب ك �ت��اب م��دي��ري��ة الأ�ستخبارات‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري��ة ال� �ع ��ام ��ة ‪ ١٠٧١٨‬يف‬ ‫‪� ”١٩٨٤/٧/٤‬أدناه ال�ضوابط املتخذة‬ ‫بحق ذوي الهاربني اىل جانب العدو‬ ‫الفار�سي والنظامني الليبي وال�سوري‪.‬‬ ‫ا‪ -‬اذا كان املجرم الهارب ال��زوج فيتم‬ ‫حجز زوجته واطفاله‪.‬‬ ‫ب‪ -‬اذا مل يكن متزوجا فيحجز والده‬ ‫ووال��دت��ه �أو ال�شخ�ص امل�ؤثر يف حالة‬ ‫وفاة ذويه‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ح� �ج ��ز ا�� �ش� �ق���اء ال � �ه� ��ارب �ي�ن من‬ ‫الع�سكريني”‪.‬‬ ‫مل يعاقب الرئي�س �أقرباء املعادين فقط‬ ‫ففي اح�ي��ان �أخ ��رى ع��اق��ب �أ�صدقاءهم‬

‫�أي���ض��ا فالكتاب ال���ص��ادر ع��ن املديرية‬ ‫العامة للتعليم الثانوي املرقم ‪٧٣٢١٢‬‬ ‫يف ‪ ١٩٧٩/١٢/٨‬ي �ت �� �ض �م��ن ف�صل‬ ‫م��در� �س��ات ”ب�سبب زي��ارت �ه��ن ملد ّر�سة‬ ‫يف املدر�سة نف�سها بعد �إع��دام ولديها‬ ‫ال�ق��ائ�م�ين ب��اع�م��ال تخريبية ��ض��د �أمن‬ ‫الدولة”‪.‬‬ ‫مل يكن من ال�سهولة على العائلة التي‬ ‫لها اب��ن م�ع��دوم ان�ق��اذ نف�سها م��ن تلك‬ ‫اخلطوط احلمر التي و�ضعت عليها‪,‬‬ ‫فاحتاجت �أحيانا اىل الرئي�س نف�سه‬ ‫ال�صدار �أم��ر بالغاء تلك العقوبات كما‬ ‫ج��اء مثال يف �أمره” ال ي�سري �أي �أثر‬ ‫عليه وع�ل��ى عائلته ج ��راء اع ��دام ابن‬ ‫�شقيقه” وي�ستمر الكتاب” �أم��ر ال�سيد‬

‫الرئي�س القائد "حفظه الله" على �أ�صل‬ ‫الطلب املقدم من قبل الرفيق ع�ضو قيادة‬ ‫فرقة طارق بن زياد الذي ي�سرتحم فيه‬ ‫اعفاءه من جميع االج��راءت القانونية‬ ‫املتخذة بحقه كونه احيل على التقاعد‬ ‫ب�سبب اع��دام اب��ن �شقيقه �أح��د عنا�صر‬ ‫حزب الدعوة العميل‪”.‬‬ ‫لكن يف بع�ض الأحيان كانت �أوامر الغاء‬ ‫تلك العقوبات م�شروطة بتوفر "�شروط‬ ‫اخ��رى �أو معلومات م�شجعة" كما يف‬ ‫ك�ت��اب دي���وان ال��رئ��ا��س��ة امل��رق��م ‪٩٢٤٠‬‬ ‫يف ‪�“ ١٩٨٦/٩/٩‬أمر ال�سيد الرئي�س‬ ‫القائد (حفظه الله ) (اجل�ه��ات املعنية‬ ‫�أن اع��دام �أح��د �أف��راد ه��ذه الع�شرية �أو‬ ‫العائلة جاء مبوجب القانون وموافقا‬

‫له وان فعله ال�شنيع لي�س من الأفعال‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬لذلك الي�ستوجب الأمر و�ضع‬ ‫ا�شارات حمر على �أنا�س اذا ماتوفرت‬ ‫بهم ال�شروط الأخرى)”‬ ‫وك��ذل��ك يف ك�ت��اب م��دي��ري��ة �أم��ن دوك��ان‬ ‫‪ ٧٣٨٧‬يف ‪ ١٩٨٦/١٢/٦‬حيث “�أمر‬ ‫ال�سيد الرئي�س الداع��ي ملتابعة العائلة‬ ‫على جرمية �شقيقهم اذا كانت املعلومات‬ ‫الأخرى م�شجعة” ‪.‬‬ ‫مل يعاقب �صدام العائلة جلرمية �أحد‬ ‫اف��راده��ا فقط‪ ،‬لكن يف بع�ض الأحيان‬ ‫�شجعهم على مراقبة عائالتهم واف�شاء‬ ‫�أ�سرارها ان مل يكن خيانتها ويف �أحيان‬ ‫�أخ ��رى ط�ل��ب منهم امل�ساهمة يف قتل‬ ‫�أفراد عائلتهم نف�سها‪.‬‬

‫ف �ق��د ط �ل��ب م ��ن امل �ع �ل �م�ين �أن يعلموا‬ ‫ت�لام�ي��ذه��م ك��ي ي�ط��وق��وا الآب� ��اء الذين‬ ‫"افلتوا م��ن احلزب" فيقول "عليكم‬ ‫"بتطويق الكبار" ‪ ،‬عن طريق ابنائهم‬ ‫ب��اال� �ض��اف��ة اىل ال ��رواف ��د والو�سائل‬ ‫الأخ ��رى علموا ال�ط��ال��ب والتلميذ �أن‬ ‫ي�ع�تر���ض ع�ل��ى وال ��دي ��ه‪ ،‬اذا �سمعهما‬ ‫يتحدثان يف �أ�سرار الدولة‪ ،‬وان ينبهما‬ ‫اىل �إن ه��ذا غري �صحيح‪ .‬علموهم �أن‬ ‫يوجهوا النقد اىل ابائهم وامهاتهم‪،‬‬ ‫وب��اح�ترام ‪ ،‬اذا �سمعوهم يتحدثون‬ ‫عن �أ�سرار منظماتهم احلزبية‪ ،‬عليكم‬ ‫�أن ت�ضعوا يف كل زاوي��ة ابنا للثورة‪،‬‬ ‫وع�ي�ن��ا �أم�ي�ن��ة وع �ق�لا � �س��دي��دا‪ ،‬يت�سلم‬ ‫تعليماته من مراكز الثورة امل�س�ؤولة ‪،‬‬ ‫ويبادر اىل تطبيقها"‪..‬‬ ‫�أ�صبحت الأحاديث املتبادلة بني الأقارب‬ ‫�أو حتى ب�ين ال ��زوج وزوج �ت��ه �أو بني‬ ‫الطفل وذويه عر�ضة لأن تكون �أ�سا�سا‬ ‫التهام �أي فرد من العائلة بعداء ال�سلطة‪.‬‬ ‫ك��ان كافيا ل�لاط�ف��ال �أن ي ��رددوا بدون‬ ‫تفكري ما�سمعوه من ح��وار يف البيت‬ ‫بني ذويهم الن ي�سبب امل�شاكل لعائلتهم‬ ‫اذا �سمع ذل��ك م��ن �أح��د امل�س�ؤولني �أو‬ ‫حتى من معلميهم‪� .‬أدى ذلك الن يراقب‬ ‫ذوو الأطفال ما يقولون امامهم خوفا‬ ‫من الوقوع يف م�شاكل مع ال�سلطة‪.‬‬ ‫ك��ان الدافع لكتابة تقرير من قبل �أحد‬ ‫�أف��راد العائلة الخبار ال�سلطة عن فرد‬ ‫منها رمب��ا ال��رغ �ب��ة ب��االن�ت�ق��ام خلالف‬ ‫عائلي �أو رمبا كان اخلوف من العقوبة‬ ‫التي �ستقع على العائلة ككل �إذا مل تبادر‬ ‫باخبار ال�سلطة عن �أحد افرادها‪ .‬حتدث‬ ‫الرئي�س عن حالة كهذه باعجاب فقال‬ ‫"�أم�س زوجة بعمر نحو خم�سني �سنة‬ ‫قابلتني م��ع امل��واط �ن�ين‪ ،‬زوج ��ة �أح��د‬ ‫املواطنني وعندها �أبناء وعندها زوج‬ ‫جاءت تقول يل �سيدي زوجها اليحبكم‬ ‫وا�سمه فالن بن ف�لان‪ .‬وعجزنا عندما‬ ‫ن��ري��د �أن ن�سمع الأخ �ب��ار �أو ن��ري��د �أن‬ ‫نرى فعاليات القيادة يغلق التلفزيون‬ ‫وي���ض��رب ول��ده��ا وي���ض��رب بناتنا‪...‬‬ ‫هكذا طراز من ال�شعب عندنا االن‪ ..‬وام‬ ‫تاتي تبلغ عن ابنها املت�أخر يف العودة‬ ‫اىل اجلي�ش لي�ست �أما واحدة‪ ..‬امهات‬ ‫واب ��اء‪� ..‬ألي�س ه��ذا ط��راز ن��ادر وياتي‬ ‫امل��واط �ن��ون وامل��واط �ن��ات يبلغون عن‬ ‫حاالت‪ ..‬احلالة املبلغ عنها ‪..‬بالقانون‬ ‫ال�شخ�ص املبلغ عنه باالعدام‪ ..‬وي�أتون‬ ‫ويبلغون هذه حاالت نادرة‪ ...‬هذه حالة‬ ‫على الأقل منذ ‪� ٨٠٠‬سنة مل حت�صل يف‬ ‫ال �ع��راق "‪ .‬ب�ع��د ذل��ك اب �ت��د�أ الرئي�س‬ ‫بت�شجيع العائلة على قتل �أف ��راد من‬ ‫عائلتهم اذا كانوا خمالفني �أو معار�ضني‬ ‫�أو حتى هاربني من اخلدمة الع�سكرية‪.‬‬ ‫بد�أ ذلك عندما قلد الرئي�س يف لقاء مت‬ ‫بثه يف التلفزيون يف عام ‪� ١٩٨٦‬شيخا‬ ‫مقعدا (ها�شم‪ )...‬و�سام الرافدين من‬ ‫ال�ن��وع امل��دين الق��دام��ه على قتل ولده‬ ‫لهروبه من اخلدمة الع�سكرية‪ .‬كذلك �أمر‬ ‫الرئي�س يف ذل��ك اللقاء ار�سال ال�شيخ‬ ‫اىل جيك�سلوفكيا على ح�ساب الدولة‬ ‫للعالج ال�صحي‪.‬‬

‫مواثيق عشائرية‪:‬‬ ‫(دم الخائن‬ ‫والمتسلل‬ ‫والهارب والعميل‬ ‫مباح للجميع وال‬ ‫يطالب بثأره أحد‬ ‫واليطالب بفصله‬ ‫أحد)‬ ‫وبعد تلك املقابلة ابتدات ال�صحف بن�شر‬ ‫عدة ح��وادث �أق��دم فيها �أف��راد على قتل‬ ‫�أف��راد اخرين من عائلتهم لعدة �أ�سباب‬ ‫�أك�ثره��ا ك��ان��ت متعلقة ‪،‬ح�سب مان�شر‬ ‫حينها‪ ،‬بهروبهم من اخلدمة الع�سكرية‪.‬‬ ‫بالطبع مت اع�ف��اء القتلة م��ن التبعات‬ ‫القانونية لفعلهم بقرار من جمل�س قيادة‬ ‫الثورة‪ ,‬كالقرار ‪ ٧٠٧‬يف ‪١٩٨٦/٨/٢٧‬‬ ‫ال��ذي ين�ص على” يغلق التحقيق �ضد‬ ‫(رج ��ل) منت�سب يف اجلي�ش ال�شعبي‬ ‫ل�ق�ت�ل��ه اب �ن��ه خ��ال��د و��ش�ق�ي�ق��ه ف �ه��د يف‬ ‫‪ ١٩٨٦/٤/١٦‬وتقفل كافة االجراءات‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة �ضده” وال �ق��رار ‪ ٧١٤‬يف‬ ‫‪ ١٩٨٦/٨/٣١‬الذي ين�ص على “يغلق‬ ‫التحقيق �ضد (رجل) املتهم بقتل �شقيقه‬ ‫�سعد وتوقف كافة الأجراءات القانونية‬ ‫�ضده”‪.‬‬ ‫ك��ان ال��داف��ع لتوجيه العقوبة القرباء‬ ‫اخل�صوم م�ت�ع��ددا‪� .‬أح��ده��ا ه��و ماقاله‬ ‫�أن اج�ت�ث��اث النبتة ال �� �ض��ارة ي�ت��م من‬ ‫اجل� ��ذور ك��ي الت�ن�ب��ت م��ن ج��دي��د‪ ،‬فهو‬ ‫بتلك العقوبات يبعد عنه من ممكنا �أن‬ ‫ينمو من تلك اجلذور من خ�صوم جدد‬ ‫عازمني على الأنتقام منه ومن �سلطته‪،‬‬ ‫ف�ه�ن��ا ه��و � �س �ب��اق ك �ع��ادت��ه يف توجيه‬ ‫ال�ضربة خل�صومه �أو من من املمكن �أن‬ ‫يكون من اخل�صوم‪.‬‬ ‫والدافع الأخر لتلك العقوبات هو رمبا‬ ‫جعلها رادعا ملن يفكر �أن يكون خ�صمه‬ ‫بك�سر ارادته بايذاء اعزاء له كذويه �أو‬ ‫�أطفاله �أو �أخوته‪.‬‬ ‫مل ي�ك��ن ال ��دم ورب� ��اط ال �ق��رب��ى واح ��دا‬ ‫م��ن �أ�س�س العقاب فقط ب��ل ك��ان �أي�ضا‬ ‫�أ�سا�س احلكم وعماده‪.‬وعلى ذلك كان‬ ‫اختيار من يقم مبهمة حرا�سة الرئي�س‬ ‫وم��راف�ق�ت��ه وام �ن��ه اخل��ا���ص م��ن حلقة‬ ‫ا�سا�سها الدم والقرابة الع�شائرية‪.‬‬ ‫ومبا �أن رب��اط القربى كان �أح��د �أ�س�س‬ ‫العقوبات وعماد احلكم فم�س�ألة حتوير‬ ‫املجتمع باكمله ومب��دن��ه اىل جمتمع‬ ‫مفكك �أ�س�س عقوباته ووالئه ع�شائرية‬ ‫كانت جمرد م�س�ألة وقت‪ .‬وبعد �أن كان‬ ‫ذلك الأميان الريفي الع�شائري بالعقوبة‬

‫وال ��والء خمفيا لتناق�ضه م��ع �أدبيات‬ ‫حزب البعث التي ا�سا�سها �أن العقيدة‬ ‫تعلو على القبلية‪� ,‬أ�صبح بعد عام ‪١٩٩١‬‬ ‫علنيا‪ ,‬ح�ي��ث ي��ات��ي ر�ؤو�� ��س الع�شائر‬ ‫واالفخاذ الذين ظهروا بالع�شرات ان مل‬ ‫يكونوا باملئات ويهزجوا �أمام الرئي�س‬ ‫�أو يرفعوا برقيات التاييد له‪.‬‬ ‫فمثال �أق�سم جمع م��ن ع�شائر ذي قار‬ ‫�أمامه «نق�سم بالله العظيم‪ ،‬وباال�سالم‬ ‫احلنيف‪ ،‬وبالكتاب املجيد‪ ،‬وبالعراق‬ ‫العظيم‪� ،‬شعب ًا‪ ،‬وار�ض ًا‪ ،‬م��اءً‪ ،‬و�سماء‪،‬‬ ‫وبالرئي�س �صدام ح�سني‪ ،‬حفظه الله‬ ‫ورع��اه‪ ،‬قائد ًا‪ ،‬ان نطبق هذه االتفاقية‬ ‫حرفي ًا على انف�سنا‪ ،‬وع�ل��ى عوائلنا‪،‬‬ ‫وعلى اف��راد ع�شائرنا‪ ،‬حتى الن�صر �أو‬ ‫ال�شهادة‪..‬‬ ‫‪ 1‬ـ نقر ون�ع�ترف بقيادة ح��زب البعث‬ ‫العربي اال�شرتاكي‪ ،‬وبقيادة الرئي�س‬ ‫�صدام ح�سني حفظه الله‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ ان ال ن�سمح بدخول اي خمرب‪� ،‬أو‬ ‫عميل‪ ،‬يف اي م��ن ع�شائرنا‪ ،‬اي � ًا كان‪،‬‬ ‫واي ًا كان اجتاهه‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ �إذا وج��د اي خم��رب‪� ،‬أو عميل‪ ،‬يف‬ ‫اي م��ن ع�شائرنا‪ ،‬وذه��ب �إىل ع�شرية‬ ‫اخرى فان دمه يكون هدر ًا‪ ،‬وال تطالب‬ ‫به ع�شريته‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ ان كل من يخل بهذه االتفاقية يعترب‬ ‫خ��ائ�ن� ًا ل��وط�ن��ه‪ ،‬ول���ش�ع�ب��ه‪ ،‬ولقيادته‪،‬‬ ‫وللقيم الإ�سالمية وتعاليمها‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ يف اي ��ة ح��ال��ة ع��دوان �ي��ة حت�صل‪،‬‬ ‫ال �سمح ال �ل��ه‪ ،‬ت�ك��ون ق �ي��ادة ع�شائرنا‬ ‫ورجالها قيادة واح��دة‪ ،‬ونكون رج ًال‬ ‫واح��د ًا‪ ،‬و�سالح ًا واح��د ًا‪� ،‬ضد املخربني‬ ‫والطامعني‪ ..‬ويكون احلا�ضر م�س�ؤو ًال‬ ‫عن القيادة‪ ،‬خمو ًال منا بذلك‪.‬‬ ‫‪ 6‬ـ ونعاهد قيادتنا احلكيمة ان نكون‬ ‫اول امل�ضحني بالفعل ولي�س بالقول‬ ‫وحده‪ .‬والله اكرب»‬ ‫واق �� �س��م ج �م��ع م ��ن � �ش �ي��وخ الع�شائر‬ ‫ور�ؤ��س��اء الأف�خ��اذ يف حمافظة مي�سان‬ ‫ع �ل��ى " �أن ن��دح��ر اخل �ي��ان��ة ون �ط��ارد‬ ‫املت�سللني واملخربني وال�شذاذ والهاربني‬ ‫واملجرمني والل�صو�ص‪..‬ونق�سم �أن ال‬ ‫يكون بيننا وب�ين ع�شائرنا ومناطقنا‬ ‫كل ما ميت اىل التخريب ب�صلة‪ ،‬وان كل‬ ‫من يحنث بهذا الق�سم فهو خائن‪ ،‬وان‬ ‫دم اخلائن واملت�سلل والهارب والعميل‬ ‫م�ب��اح للجميع والي�ط��ال��ب ب �ث ��أره �أحد‬ ‫واليطالب بف�صله �أحد ‪" ..‬‬ ‫ينقل امليثاق الع�شائري ال�سابق �صورة‬ ‫النهيار م�ؤ�س�سات الدولة و�صورة اقرار‬ ‫ف��و��ض��ى ح�ي��ث � �س��اد ق��ان��ون الع�شرية‬ ‫يف العقوبة والقتل والف�صل والث�أر‬ ‫حمال لل�شرطة وبدال للتحقيق وعو�ضا‬ ‫عن الق�ضاء امل��دين والع�سكري‪ ،‬حيث‬ ‫مل ي���ش�م��ل امل �ي �ث��اق خ �� �ص��وم ال�سلطة‬ ‫و"خائنيها" ف�ق��ط‪ ،‬ب��ل ت�ع��دى لي�شمل‬ ‫ال �ل �� �ص��و���ص وال� �ه ��ارب�ي�ن م ��ن خدمة‬ ‫اجلي�ش‪.‬‬ ‫فتم ترييف امل��دي�ن��ة م��ن قبل الرئي�س‬ ‫امل� ��ؤم���ن ب �� �س �ي��ادة ق ��ان ��ون الع�شرية‬ ‫وع���ص�ب�ي�ت�ه��ا ع �ل��ى ال �ع �ق �ي��دة وق��ان��ون‬ ‫املدينة‪.‬‬

‫وهو يسعى لجمع مقتنياته القديمة في متحف‪..‬‬

‫مواطن سبعيني عشق الزعيم عبد الكريم قاسم ويؤرشف ما نشر عنه وعن ثورة ‪ 14‬تموز ‪ 1958‬آنذاك‬ ‫بغداد‪ /‬علي ناصر الكناني‬

‫ب�إلقاء كلمة يف ذلك احل�ضور وقد قام م�صوره اخ��ا�ص‬ ‫بالتقاط جمموعة من ال�صور يل وقد �أعطوين ن�سخا‬ ‫منها بعد مراجعتي ل��وزارة الداخلية �إذ قام بتوقيعها‬ ‫بقلمه و�إهدائها يل وبعد مقتل الزعيم عبد الكرمي قا�سم‬ ‫وثوار متوز يف ‪� 8‬شباط ‪ 1936‬قامت عائلتي بحرقها‬ ‫مع عدد من الكتب وال�صور بعد اعتقايل حفاظا على‬ ‫�سالمتي ‪.‬‬

‫يف اللحظات الع�صيبة م��ن حياتنا تنثال يف حنايا‬ ‫النف�س حلظات من ذل��ك اال�ستذكار اجلليل لذكريات‬ ‫م�ضت من �أيام عمرنا ‪ ,‬حيث املا�ضي البعيد واحلنني‬ ‫�إل�ي��ه وم��ا تكتنزه ال��ذاك��رة م��ن �صور وحكايا ‪ ,‬رمبا‬ ‫�صارت فيما بعد درو�سا وع�برا �أو رمبا قد تكون يف‬ ‫�ساعات معينة وراء �أ��س��رار تلك القوة الغريبة التي‬ ‫تكتنفنا وتدعونا للحفاظ عليها من ال�ضياع والن�سيان‬ ‫واالندثار ‪ .‬وقفت منبهرا يداخلني �شعور من الإعجاب‬ ‫و�أن ��ا �أت�ط�ل��ع �إىل تلك املقتنيات �أجلميلة وال�صور‬ ‫وال�صحون والأواين القدمية التي ات�شحت ار�ضياتها‬ ‫ب�صورة الزعيم الراحل عبد الكرمي قا�سم قائد ثورة‬ ‫‪ 14‬متوز عام ‪ 1958‬وعمالت ورقية ومعدنية م�ضى‬ ‫على زمنها �أكرث من ن�صف قرن ذكرتنا بتلك ال�سنوات‬ ‫والأي��ام التي تقف وراء احتفاظ ال�سيد ه��ادي جواد‬ ‫الطائي مواليد ‪ 1938‬بها يف بيته املتوا�ضع يف احد‬ ‫الأحياء ال�شعبية يف مدينة احلرية ببغداد الذي كان‬ ‫لنا �شرف زيارته حيث قام با�ستقبالنا وعقيلته ال�سيدة‬ ‫(�أم علي) و�صديق �ألعائلة املقرب (�أبو �سارة) ‪ ,‬ومل �أجد‬ ‫نف�سي �إال و�أنا �أقف امام عدد كبري من ال�صحف العراقية‬ ‫والعريبة واملجالت القدمية التي كانت ت�صدر �آنذاك‬ ‫والتي يعود زمن بع�ضها �إىل الثالثينيات من القرن‬ ‫املا�ضي ‪� ,‬إىل جانب عدد �أخ��ر من املقتنيات اخلا�صة‬ ‫والكتب والإ��ص��دارات النادرة ف�أح�س�ست ك�أين ادخل‬ ‫�إىل متحف �صغري ومتنوع يحر�ص على �إدامة مقتنياته‬ ‫بني احلني والآخر‪.‬‬

‫إبن الباشا يتبرع بخمسة دنانير‪! .‬‬

‫قلت ((لأبي علي الطائي)) لنتعرف على بع�ض اجلوانب‬ ‫من حياتكم ون�ش�أتكم فقال ‪:‬‬ ‫ �أنا من مواليد منطقة ( ال�شاجلية) يف الكرخ ببغداد‬‫عام ‪ 1938‬ووالدي كان عامال فيها يوم كانت تابعة �إىل‬ ‫دائرة ال�سكك احلديد يوم كانت بيوتها الطينية تفتقر‬ ‫�إىل وجود الكهرباء واملاء ‪ .‬ويف عام ‪ 1948/‬مت افتتاح‬ ‫مدر�سة ابتدائية خمتلطة ت�سنى يل الدخول �إليها و�أنا‬ ‫يف العا�شرة من العمر‪ ,‬واذك��ر جيدا يوم زارن��ا مرة‬ ‫خ�لال مهرجان ريا�ضي �أقامته �أملدر�سة جنل رئي�س‬

‫العثور على الصور الضائعة ‪:‬‬

‫فيما بعد و�سمي بعد ذلك بج�سر اجلمهورية والذي مت‬ ‫بنا�ؤه من قبل جمل�س الأعمار �آنذاك‪.‬‬

‫الطائي والجنرال مود!!‬

‫وزراء العراق �آن��ذاك نوري �سعيد (�صباح) الذي كان‬ ‫ي�شغل من�صب مدير عام �سكك احلديد فتربع للمدر�سة‬ ‫مبلغ خم�سة دنانري لتوزيعه على التالميذ امل�شاركني ‪,‬‬ ‫فكانت ح�صة الواحد منا يف تلك الفرتة هي ((درهم))‬ ‫�أي خم�سون فل�سا‪ !..‬ويف تلك ال�ف�ترة �أي�ضا كانت‬ ‫ظروف عائلتي املعي�شية �صعبة جدا مما دفعني للعمل‬ ‫كعامل يف م�شروع بت�شييد ج�سر االئمة ال��ذي افتتح‬ ‫من قبل امللك في�صل الثاين قبل ثورة‪ 14‬متوز ب�شهور‬ ‫وكذلك عملت يف بناء ج�سر امللكة عالية ال��ذي افتتح‬

‫ويوا�صل الطائي حديثه ال�شيق وذكرياته الأثرية عن‬ ‫تلك الأيام قائال ‪:‬‬ ‫ بعد انتقايل �إىل مرحلة الدرا�سة املتو�سطة ا�شتغلت‬‫عامال يف حمطة كهرباء ال�صرافية باجرة مقدارها ربع‬ ‫دينار �أي (‪ )250‬فل�سا‪ ,‬وبعد ان جت��اوزت الع�شرين‬ ‫عاما من العمر �أي يف ال �ع��ام‪ 1958/‬وبالتحديد يف‬ ‫الرابع ع�شر من متوز وخ�لال ذهابي ل�شراء الفطور‬ ‫ال�صباحي من احد الدكاكني القريبة من عملي ال حظت‬ ‫وج��ود �أج��واء غري طبيعية وجتمعات للمواطنني يف‬ ‫ال���ش��وارع وال���س��اح��ات العامة يف ب�غ��داد فطلبت من‬ ‫�صاحب املحل ت�شغيل املذياع ( الراديو) لرنى ما الأمر‬ ‫اال انه رف�ض ب�سبب خوفه ولكنه ا�ستجاب امام �إ�صرار‬ ‫النا�س ال��ذي��ن جتمعوا بالقرب م��ن دك��ان��ه لال�ستماع‬

‫�إىل البيان رقم (واح��د ) ال��ذي �أعلن قيام اجلمهورية‬ ‫فتعالت هتافات النا�س و�سارعنا �إىل البالط امللكي يف‬ ‫العيوا�ضية ومن ثم توجهنا �إىل منطقة ال�صاحلية حيث‬ ‫متثال (اجلرنال مود) قائد جيو�ش القوات الربيطانية‬ ‫املحتلة الذي كان موقعه امام ال�سفارة الربيطانية فكان‬ ‫من بني من اعتلى من�صة التمثال �أي�ضا بع�ض الن�سوة‬ ‫الالئي كن يهتفن ويزغردن و�سط �صيحات اجلماهري‬ ‫الغا�ضبة التي �سارعت لإ�سقاط التمثال وحتطيمه وقد‬ ‫عرثت على �صورة يل ن�شرت يف احدى ال�صحف و�أنا‬ ‫�ألوح بيدي بالهتاف مازلت احتفظ بها من بني الوثائق‬ ‫التي امتلكها‬

‫صورة نادرة مع عبد السالم عارف !‪:‬‬

‫* �س�ألت الطائي ان يحدثني عن هذا املو�ضوع فقال‪:‬‬ ‫ بعد ثورة ‪ 14‬متوز ب�شهرين تقريبا وبالتحديد يف‬‫‪ 1958/9/7‬ح�ضر العقيد عبد ال�سالم حممد عارف‬ ‫لزيارة مقر ميثاق بغداد يف ال�شاجلية وكنت يومها‬

‫اعمل يف حمطة كهرباء ال�صرافية وبعد انتهاء الدوام‬ ‫الر�سمي واثناء عودتي اىل داري يف ال�شاجلية عرفت‬ ‫بوجود العقيد عارف يف املركز وقد ح�ضر �أي�ضا جمع‬ ‫غفري من عمال ال�شاجلية حيث �ألقى كلمة يف اجلنود‬ ‫املوجودين هناك تطرق فيها �إىل وجود احتمال قيام‬ ‫الأ�سطول ال�ساد�س الأمريكي بعملية �إنزال على بغداد‬ ‫لإ�سقاط الثورة فما كان مني �إال ان �أرد عليه ب�صوت‬ ‫عال �سمعه احلا�ضرون ولفت انتباهه حيث قلت‪ :‬بان‬ ‫جماهري العمال وع�م��ال ال�سكك �سيت�صدون لهم وال‬ ‫نن�سى دوره��م الن�ضايل والوطني ب�إ�سقاط معاهدة‬ ‫(ب��ورت �سموث) عام ‪ 1948‬وقد رفعوا حينها �شعارا‬ ‫باملطالبة بالإفراج عن احد ق��ادة احلركة النقابية يف‬ ‫ال�ع��راق ه��و ال�شاعر امل�ع��روف زاه��د حممد ال��ذي كان‬ ‫لديه برنامج (ال�شعر ال�شعبي) من �إذاعة بغداد يف ذلك‬ ‫الوقت حيث اعتقلته ال�سلطات احلكومية عام ‪1948/‬‬ ‫ومت الإف��راج عنه بعد التظاهرات ‪ .‬وملا �سمع عارف‬ ‫كلمتي دع��اين للح�ضور ام��ام��ه وعانقني و�سمح يل‬

‫ويوا�صل الطائي ‪� :‬شاءت امل�صادفة ان اعرث على ن�سخ‬ ‫من هذه ال�صور يف متوز عام ‪� 2010‬أي بعد احداث‬ ‫عام ‪ 2003‬عند احد الباعة يف �سوق الهرج يف امليدان‬ ‫فا�شرتيتها منه وقد غمرتني الفرحة وال�سعادة التي ال‬ ‫تو�صف و�س�أزودكم بن�سخة منها ليت�سنى لكم ن�شرها‬ ‫مع املو�ضوع ‪ .‬ونحن نلملم �أوراقنا لننهي هذا اللقاء‬ ‫البد ان ن�شري �إىل ان ال�سيد هادي الطائي وبعد احالته‬ ‫�إىل التقاعد يف الثمانينيات من القرن املا�ضي عمل يف‬ ‫مهن عديدة ليبعد �شبح العوز واحلاجة عن عائلته منها‬ ‫�سائق �سيارة �أجرة وبقال ومهن �أخرى متوا�ضعة على‬ ‫الرغم من كونه يحمل �شهادة (البكالوريو�س) من كلية‬ ‫االقت�صاد والعلوم ال�سيا�سية يف اجلامعة امل�ستن�صرية‬ ‫عام ‪ 1970‬ويعكف حاليا مع �صديق �أخر له على توثيق‬ ‫ع��دد م��ن الأ� �ش��رط��ة ال�صوتية للت�سجيالت اخلا�صة‬ ‫بخطب و�أحاديث الزعيم عبد الكرمي قا�سم وجل�سات‬ ‫حمكمة ال�شعب التي ك��ان يرت�أ�سها امل�ه��داوي �إ�ضافة‬ ‫لت�سجيالت غنائية نادرة لعدد من املطربني واملطربات‬ ‫القدامى وهم يتغنون بثورة متوز ‪ 1958‬ومنهم‪ :‬حممد‬ ‫القباجني وداخ��ل ح�سن وج��واد وادي ومائدة نزهت‬ ‫و�آخ��رون ويعكف على حتويلها �إىل �أق��را���ص مدجمة‬ ‫للحفاظ عليها من التلف وال�ضياع والطائي له �أربعة‬ ‫�أوالد يعملون �أالن خارج العراق ويوا�صلون درا�ستهم‬ ‫العلمية واجلامعية هناك ويطمح جلعل بيته املتوا�ضع‬ ‫متحفا تراثيا ي�ضم تلك املقتنيات والوثائق ال�صحفية‬ ‫املن�شورة التي م�ضى عليها زم��ن طويل �إ�ضافة �إىل‬ ‫كونها تعك�س جانبا مهما من تاريخنا املعا�صر والتي‬ ‫من بينها‪(( :‬الزمان_ احلرية _ البالد_ اجلمهورية‬ ‫_ العهد اجلديد_ والأه��رام امل�صرية وحبز بوز))‬ ‫وجمالت �أخرى عديدة‪.‬‬


‫‪No.(56) - Wednesday 13 , July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )56‬األربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫تحوالت الزمن الصعب‬

‫المسترجالت‪ :‬مريضات‪ ..‬واهمات‪ ..‬تغير هرموني‪..‬‬ ‫أم يطرقن بعنف أبواب الزمن الرجولي؟‬ ‫كانت تسير في الشارع وهي تلبس (دشداشة) رجالية وسترة رجالية وتلف رأسها بياشماغ أسود وتحيط خصرها بقطعة قماش خضراء‪ ،‬لذا كانت‬ ‫تلقب بـ(السيد)‪ .‬ورغم إن (هيلة) هي إمرأة إال أنها كانت ترفع يدها محيية الرجال كأنها واحد منهم‪ ،‬وكانت تسمى بينهم بـ (هادي)‪ .‬كلما شاهدناها‬ ‫كنا نمعن النظر في خط الشارب الذي ارتسم بوضوح أعلى شفتيها وبخشونة اليدين والمشية اللتي تقلد فيهما هيلة أو هادي سلوك الرجال‪ .‬كثيرا‬ ‫ماكنا نطرح األسئلة على أهالينا حولها فيتعذر الجواب عليهم إال من قول (إنه غضب الله)‪ ،‬فهل تعاني هيلة من غلبة الهرمونات الذكرية كما نسمع‬ ‫اآلن؟ و لو أنها عاشت زمننا هذا فهل كانت ستجري عملية (تحويل الجنس)؟ أم أن مشكلتها نفسية وهي محاولة التشبه بالرجال إلخفاء عقدة‬ ‫نفسية معينة؟‬ ‫بشرى الهاللي‬

‫رأي ديني‬

‫ال�شيخ (جن��م ال��دي��ن ال�ع�ب�ي��دي)‪� ،‬إم ��ام جامع‬ ‫املرت�ضى ي�ستنكر مثل ه��ذه احل ��االت ق��ائ�لا ‪:‬‬ ‫"لقد كرثت يف وقتنا احلا�ضر مظاهر ت�شبه‬ ‫الن�ساء ب��ال��رج��ال فلم يعد الأم ��ر ق��ا��ص��را على‬ ‫اللبا�س فح�سب‪ ،‬بل تعدى �إىل �أك�ثر من ذلك‪،‬‬ ‫فمن املظاهر التي تت�صف بها املر�أة امل�سرتجلة‬ ‫(والعياذ بالله(‪-‬الت�شبه بالرجال يف اللبا�س‪،‬‬ ‫كلب�س ال�ب�ن�ط��ال وه��و م��ن الأل�ب���س��ة اخلا�صة‬ ‫ب��ال��رج��ل �أ� �ص�ل ًا‪ ،‬فعن �أب ��ي ه��ري��رة (ر� ��ض) �أن‬ ‫ر�سول الله (�ص) قال (لعن الرجل يلب�س لب�سة‬ ‫امل��ر�أة‪ ،‬وامل��ر�أة تلب�س لب�سة الرجل)‪ .‬وي�ضيف‬ ‫قائال "قد يكون الأم��ر متعلقا باجلينات وهو‬ ‫�أحد دالئل قدرة الله تعاىل‪ ،‬ويف هذه احلالة ال‬ ‫يكون الذنب ذنب املر�أة �أو الرجل بل هو �أمر ال‬ ‫ميكن ال�سيطرة عليه‪ .‬ورمبا جوز بع�ض الفقهاء‬ ‫يف وقتنا احلا�ضر �إج ��راء العمليات لتحويل‬ ‫اجلن�س بينما حرمها البع�ض الآخ��ر‪ ،‬ولكن ما‬ ‫�أج��ده مرفو�ضا هو (امل�سرتجالت) من ن�سائنا‬ ‫يف الوقت احلا�ضر من اللواتي ت�أثرن بو�سائل‬ ‫الإعالم وحركات التحرر فابتعدن كل البعد عن‬ ‫تكوين امل��ر�أة فيتخلني عن االل�ت��زام باحلجاب‬ ‫ال�شرعي ويكرثن من اخل��رو�� من البيت‪ ،‬فال‬ ‫�ضري يف عمل املر�أة �شرط �أن اليحولها اىل رجل‬ ‫فتن�سى ما خلقها الله لأجله وت��روح تت�صرف‬ ‫كالرجال"‪.‬‬

‫المساواة كانت البداية‬

‫خالل عقود من الزمن وبالتحديد بعد الثورة‬ ‫ال�صناعية التي حدثت يف القرن التا�سع ع�شر‪،‬‬ ‫مرت حياة املر�أة ب�شكل عام يف كل �أنحاء العامل‬ ‫بتغريات كثرية ف�صارت تخرج اىل العمل وتغري‬ ‫�شكل لبا�سها و�سلوكها‪ ،‬وكانت هذه التغريات‬ ‫متر مبراحل بني املبالغة والتعقل حتى �صارت‬ ‫و�سائل الإع�لام الغربية الآن حتث امل��ر�أة على‬ ‫ال �ع��ودة اىل طبيعتها‪ ،‬والإه �ت �م��ام بجمالها‬ ‫و�سلوكها الإنثوي‪.‬‬ ‫ال�سيدة (مناهل كاظم) مديرة م�صرف تقول‪:‬‬ ‫"ال توجد �إم ��ر�أة يف الدنيا ال ترغب يف �أن‬

‫حـ ـ ـ ــواء‬

‫ت�ك��ون �إم� ��ر�أة ‪،‬اذا ك��ان��ت طبيعية ط�ب�ع��ا‪ ،‬لكن‬ ‫ظ��روف العمل وال�ضغط ال��ذي تتحمله الن�ساء‬ ‫يف ال�سنوات الأخ�يرة بدءا من الن�صف الثاين‬ ‫للقرن الع�شرين فر�ضت على املر�أة �سلوكا جديدا‬ ‫يف احلياة العامة والزوجية‪ ،‬فقد انتقلت (ربات‬ ‫اخلدور) كما كان يطلق على الن�ساء من البيوت‬ ‫اىل املعامل وامل�صانع وال�شوارع واجلامعات‪،‬‬ ‫ف�صارت املر�أة مطالبة ب�إثبات جدارتها وقوتها‬ ‫ملناف�سة الرجل‪ .‬وال ننكر �أن بع�ض الن�ساء خ�ضن‬ ‫حتديات ومواجهات يف عملية اثبات الوجود‪،‬‬ ‫وه��ي �أم��ور كانت بعيدة عنهن يف ال�سابق"‪.‬‬ ‫وت�ضيف مناهل‪" :‬ال �أظن �أن يف ذلك ما ي�سيء‬ ‫للمجتمع‪ ،‬فاملجتمع هو من �ساهم �أو دفع املر�أة‬ ‫نحو الت�شبه بالرجال‪ ،‬فقد �أ�صبحت امل��ر�أة يف‬ ‫الوقت احلا�ضر عالة على اهلها وزوجها فيما‬ ‫اذا كانت بدون عمل بعد �أن كانت م�س�ؤولية الأخ‬ ‫وال��زوج بعد وف��اة الوالد مثال ما يجعل املر�أة‬ ‫ب��دون معيل �أو �سند فت�ضطر القتحام �ساحات‬ ‫العمل واحلياة ب�شكل عام‪� ،‬أي �أن كرامة املر�أة مل‬ ‫تعد م�صانة متاما كما يف ال�سابق لذا لي�س لأحد‬ ‫من حق يف حما�سبتها"‪.‬‬

‫ال توجد مسترجالت‬

‫بع�ض الن�ساء يعتقدن العك�س‪ ،‬حيث تقول‬ ‫(ج �ن��ان ف��ا��ض��ل) نا�شطة ن�سوية‪�" :‬إن كرامة‬ ‫امل ��ر�أة �أ�صبحت م�صانه �أك�ث�ر يف ظ��ل نزولها‬ ‫اىل العمل و�إعتمادها على نف�سها‪ ،‬وال يوجد‬ ‫م�صطلح (امل�سرتجالت( اال يف ذهن (العقليات‬ ‫القدمية) �أي �أنه يعرب عن نظرة متخلفة للأمور‪،‬‬ ‫فما فائدة امل��ر�أة كان�سانة �إن هي الزمت البيت‬ ‫�ش�أنها �ش�أن اجل��واري‪ ،‬وال �أق�صد هنا طبعا �أن‬ ‫تتحول املر�أة اىل رجل متاما يف كل �سلوكياتها‬ ‫مبجرد �أن تعمل �أو ت�صبح يف موقع امل�س�ؤولية‪،‬‬ ‫فاملر�أة كائن رقيق تظل دائما بحاجة اىل احلب‬ ‫واحل�ن��ان وعليها الإهتمام باجلانب الأنثوي‬ ‫فيها"‪.‬‬

‫رأي الطب‬

‫كان ر�أي الطب خمتلفا فهو ينظر اىل املو�ضوع‬ ‫من زاوية بعيدة عن نظرة املجتمع وقريبة من‬ ‫خم�ت�برات التحليل وف�سلجية اجل�ي�ن��ات‪ ،‬كما‬ ‫�أو��ض��ح الدكتور (ري��ا���ض في�صل) ق��ائ�لا‪" :‬يف‬

‫ال�سابق كان احلديث عن مثل هذه الأمور �أ�شبه‬ ‫باملحظور‪ ،‬وك��ان يظن البع�ض �إن م��ا ي�صيب‬ ‫امل ��ر�أة عندما تت�صرف ك��ال��رج��ال ه��و لعنة �أو‬ ‫غ�ضب �إلهي‪ .‬وعلميا للمو�ضوع جانبان‪ ،‬فهو‬ ‫�إم��ا ف�سلجي ويكون نابعا يف ه��ذه احلالة من‬ ‫ا�ضطراب يف الهرمونات ‪� ،‬إذ تت�سبب زيادة‬ ‫ال�ه��رم��ون��ات ال��ذك��ري��ة يف تغيري �سلوك امل��ر�أة‬ ‫ال� �ش �ع��وري��ا وي ��راف ��ق ذل ��ك ظ �ه��ور ال���ش�ع��ر يف‬ ‫املناطق التي يظهر فيها عند الرجال وخ�شونة‬ ‫ال�صوت �أح�ي��ان��ا‪ ،‬ومل تعد ه��ذه احل��ال��ة غريبة‬ ‫�أو م�ستع�صية‪ .‬فالعملية التي جتريها املر�أة‬ ‫للتحول اىل رج��ل �صارت يف متناول اجلميع‬ ‫وتعتمد �سهولتها �أو �صعوبتها ح�سب احلالة‪،‬‬ ‫وح��ال�ي��ا جت��رى يف ك��ل م�ك��ان يف ال �ع��امل‪ ،‬ويف‬ ‫ال �ع��راق �شهدنا ح��االت مماثلة و��س��اف��ر بع�ض‬

‫املر�ضى لإج ��راء عمليات يف ب�ل��دان �أخرى"‪.‬‬ ‫ويكمل الدكتور في�صل مو�ضحا احلالة الثانية‬ ‫التي هي نف�سية كما يظن‪ ،‬قائال ‪" :‬هناك بع�ض‬ ‫احل��االت التي يتعر�ض فيها املري�ض اىل حالة‬ ‫انف�صام قد تكون مر�ضية وقد تكون مكت�سبة‪،‬‬ ‫�أي �أنه قد يكون غري واع برغبته يف التحول اىل‬ ‫اجلن�س الآخر‪ ،‬وقد يحاول البع�ض عمدا الت�شبه‬ ‫باجلن�س الآخر كنوع من ال�شذوذ‪ ،‬وهذا النوع‬ ‫الأخري انت�شر كثريا يف ال�سنوات الأخرية بعد‬ ‫الإع�تراف بالعالقات املثلية وغريها يف بلدان‬ ‫العامل الغربي خ�صو�صا"‪.‬‬

‫الحياة قاسية واألنوثة ال تنفع‬

‫�إح� ��دى امل �� �س�ترج�لات‪( ،‬جن � ��اح)‪ ،‬ط��ال �ب��ة يف‬ ‫كلية الآداب‪ ،‬كغريها من زميالتها يف الوقت‬

‫عالمها‬

‫‪ ‬ي�ضاعف الحب من رقة الرجل‪ ،‬وي�ضعف من رقة المر�أة‪( .‬جارل�سون)‬ ‫‪ ‬الحب ي�ضعف التهذيب في المر�أة ويقويه في الرجل‪( .‬ريت�شر)‬ ‫‪ ‬الحب مبارزة تخرج منها المر�أة منت�صرة �إذا �أرادت‪( .‬البرويير)‬ ‫‪ ‬الحب للمر�أة كالرحيق للزهرة‪) .‬ت�شارلز ثوب(‬ ‫‪ ‬الحب عند الرجل مر�ض خطير‪ ،‬وعند المر�أة ف�ضيلة كبرى‬ ‫‪ ‬الحب ربيع المر�أة وخريف الرجل‪( .‬هيلين رونالد)‬ ‫‪ ‬الحب يرى الورود بال �أ�شواك‪( .‬مثل �ألماني)‬ ‫‪� ‬إذا �أحبتك المر�أة خافت عليك‪ ،‬و�إذا �أحببتها خافت منك‪) .‬علي مراد(‬ ‫‪ ‬الحب ي�ست�أذن المر�أة في �أن يدخل قلبها‪ ،‬و�أما الرجل ف�إنه يقتحم قلبه‬ ‫دون ا�ستئذان‪.‬‬

‫دوانـ ــز‬ ‫قبل ‪ ،2003‬كانت (ال�سوبر �صالون) حلم �أي عراقي يحلم بامتالك‬ ‫�سيارة فقط‪ ،‬وبعد �أح��داث ‪ 2003‬والتي كان لها ف�ضل كبري بتحول‬ ‫�سيارات (‪ )2010‬اىل تاك�سيات‪ ،‬ا�ستطاع املواطن جمع بع�ض املال‬ ‫وا��ش�ترى �سيارة م��ودي��ل (‪ )94‬ث��م ت��درج �شيئا ف�شيئا ليحقق حلمه‬ ‫بامتالك �سيارة م��ودي��ل (‪ .)2009‬ك��ان ال��وق��ت �شتا ًء عندما ا�شرتى‬ ‫ال���س�ي��ارة امل��ذك��ورة‪ ،‬ورغ ��م ع�شقه لل�شتاء اال ان��ه ه��ذه امل ��رة رحب‬ ‫بال�صيف ال��ذي ال يطيق حرارته والتي كانت �سببا يف و�ضع كل ما‬ ‫ميلك من مدخرات ل�شراء �سيارته احلديثة طمعا يف التمتع بجهاز‬ ‫التربيد (الن�شط) الذي تتميز به هذه ال�سيارة‪ .‬ومل ين�س وهو يف قمة‬ ‫ن�شوته �أن يعد اهله مبنهاج حافل من ال�سفرات ال�سياحية واجلوالت‬ ‫والن�شاطات يف العطلة ال�صيفية‪ ،‬فطاملا هنالك تربيد يف ال�سيارة فكل‬ ‫املع�ضالت تهون‪ .‬وكانت رحمة الله كبرية هذ اال�صيف حيث ت�أخر احلر‬ ‫كثريا فلم تكن هنالك حاجة ال�ستعمال التربيد حتى منت�صف او نهاية‬ ‫�شهر �آذار تقريبا‪ ،‬اال �أن �صاحبنا �شعر ب��أن ت�أخر احلر هي م�ؤامرة‬ ‫موجهة �ضد لهفته الختبار تربيد �سيارته اجلديدة‪ .‬ومع اول قطرة‬ ‫عرق الم�ست جبينه‪� ،‬سارع اىل غلق زجاج ال�سيارة وابت�سم ب�سعادة‬ ‫بالغة وهو يتلقى عبق الن�سمات الباردة التي ا�شعرته بفخر امتالكه‬ ‫�سيارة حديثة‪ ،‬ومل ين�س ان ي�سخر من حلمه القدمي الذي مل يكن يتعدى‬ ‫التويوتا‪ .‬وانع�ش تربيد �سيارته افكاره فلم ينتبه لل�صوت الغريب‬ ‫الذي اخذ يز�أر �شيئا ف�شيئا حتى حتول اىل ما ي�شبه القرقعة عند اول‬ ‫مفرزة ا�ضطرته لتخفيف �سرعة ال�سري‪ ،‬لكن �صوت �سائق ال�سيارة‬ ‫املجاورة ايقظه من خدره اللذيذ‪ ،‬فانتبه اىل ذلك الزئري الغريب الذي‬ ‫اطلق عليه ال�سائق ا�سم (دوانز)‪ .‬ف�سارع اىل اطفاء التربيد بناء على‬ ‫تعليمات ال�سائق لئال يت�سبب ذل��ك يف عطل حم��رك ال�سيارة‪ ،‬ورغم‬ ‫�شعوره ببع�ض القلق اال انه ف�سر االمر على انه حالة ا�ستثنائية �سببها‬ ‫ارتفاع درجة احلرارة‪ .‬لكن احلالة تكررت وحتولت اىل رعب حقيقي‬ ‫عندما توقف حمرك ال�سيارة عن العمل يف احدى املرات فوجد نف�سه‬ ‫يكافح لت�شغيلها فقط كي ينقذ نف�سه من املوقف املحرج الذي جعله عقبة‬ ‫يف طريق ال�سيارات‪ .‬ن�صحه البع�ض بعر�ضها على (فيرت) وكهربائي‬ ‫�سيارات وغريهم‪ ،‬فانفق الكثري من املال لعالج احلالة‪ ،‬ويف كل مرة‬ ‫كان يتلقى جوابا واحدا ال�سئلته هو‪� :‬سوء (البنزين)‪ .‬تنقل من حمطة‬ ‫وقود اىل اخرى بحثا عن (البنزين املح�سن) لكن هذا االخري مل يكن‬ ‫حم�سنا رغم لونه االحمر الذي يدعي البع�ض بانه ناجت عن (ا�ضافة‬ ‫القليل من الكركم له!)‪ .‬واثناء رحلته اليومية يف �شوارع العا�صمة‪،‬‬ ‫كان ي�صغي اىل كل انواع الزئري ال�صادر من خمتلف انواع ال�سيارات‬ ‫احلديثة ومن خمتلف املنا�شئ‪ ،‬فكان ذلك عزا ًء له وهو يحاول جتاوز‬ ‫خيبة امله يف تربيد �سيارته احلديثة‪ .‬عند عودته اىل البيت‪ ،‬م�ساء احد‬ ‫االيام‪ ،‬وجد (ام فالن) على اهبة اال�ستعداد مع اطفاله الثالثة للذهاب‬ ‫يف جولة ما‪ ،‬فجو البيت ا�صبح خانقا يف ظل غياب الكهرباء الوطنية‬ ‫التي تهل �ساعة كل خم�س �ساعات وت��آم��ر �صاحب امل��ول��دة ورطوبة‬ ‫املربدة الخ‪ ..‬كان ي�صغي اىل زوجته التي كانت حتلم بدورها بتجربة‬ ‫تربيد ال�سيارة اجلديدة‪ ،‬لكن عينيه اجتهت �صوب جهاز التلفاز الذي‬ ‫كان يبث اخبارا كثرية لفت انتباهه منها خرب كان يتحدث عن ارتفاع‬ ‫م�ستوى انتاج النفط وم�ستوى الت�صدير وان نهاية العام احلايل قد‬ ‫ت�شهد انتاج اكرث من مليوين برميل نفط يوميا‪ .‬ت�ساءل ب�صمت‪ :‬ملاذا‬ ‫اذن ت�ستورد املحافظات البنزين من ال�سعودية وايران والذي يعترب‬ ‫اف�ضل من بنزين بغداد القادم من م�صايف ال��دورة وبيجي وغريها‬ ‫اذا كان انتاجنا للنفط بهذه الغزارة؟ رمبا لأن اعماق ار�ضنا بدورها‬ ‫تعر�ضت اىل تخريب البنى التحتية والف�ساد واملحا�ص�صة حتى �صارت‬ ‫تنتج نفطا مغ�شو�شا‪ ،‬ثقيال‪ ،‬ال تقوى م�صافينا على احتمال �شوائبه‪،‬‬ ‫برغم تخ�صي�ص ميزانيات هائلة الع��ادة ت�أهيلها‪ .‬انتبه على �صوت‬ ‫ام فالن التي كانت تهزه ظنا منها انه فقد النطق‪ ،‬ودون وعي �صرخ‪:‬‬ ‫دوانز‪ ..‬قالت‪ :‬يعني �شنو‪ ..‬قال‪ :‬جزء من مفردات الدولة احلديثة‪.‬‬ ‫‪Alhelali_bu@yahoo.com‬‬

‫بشرى الهاللي‬

‫ال����������ع����������ن����������اي����������ة ب������ال������ش������ع������ر‬ ‫قبل معرفة كيفية العناية بال�شعر يجدر‬ ‫معرفة العوامل امل ��ؤث��رة يف من��و ال�شعر‬ ‫و�أهمها ‪:‬‬ ‫ق�ص ال�شعر‪ :‬يعتقد ال�ك�ث�يرون �أن ق�ص‬ ‫ا���شعر ي�ساعد ع�ل��ى من��وه ل�ك��ن ه��ذا يف‬ ‫احلقيقة غري �صحيح فالق�ص ال يحفز منو‬ ‫ال�شعر وال يغري طبيعته و�إمنا ي�ؤثر فقط‬ ‫على اجل��زء اخل��ارج��ي م��ن ال�شعرة وهو‬ ‫ال�ساق وميكن �أن يزيد من كثافة الق�شرة‬ ‫يف الطبقة اخلارجية من ال�شعرة م�ؤدي ًا‬ ‫�إىل �سماكة ال�شعرة‪.‬‬ ‫الهرمونات‪ :‬هناك بع�ض الهرمونات تزيد‬ ‫من منو �شعر الر�أ�س و�أخرى تزيد من �شعر‬ ‫اجل�سم وهي‪:‬‬ ‫ه��رم��ون ال �غ��دة ال��درق�ي��ة وه��رم��ون الغدة‬ ‫النخامية و هرمون الغدة فوق الكلوية‬ ‫ال �� �ض �غ��وط ال�ن�ف���س�ي��ة‪ :‬ت���ؤث��ر ال�ضغوط‬

‫النف�سية �سلب ًا على منو ال�شعر ومثا ًال على‬ ‫ذلك ظهور الثعلبة(منطقة على فروة الر�أ�س‬ ‫خالية من ال�شعر)‪.‬‬ ‫الأدوية‪ :‬هناك بع�ض الأدوية تزيد من كثافة‬ ‫�شعر الر�أ�س و�أخرى تقلله‪.‬‬ ‫الأمرا�ض املزمنة‪ :‬ت�ضعف بع�ض الأمرا�ض‬ ‫املزمنة من منو ال�شعر مثل �أمرا�ض القلب‬ ‫والف�شل الكلوي‪.‬‬ ‫و�أهم الطرق للعناية بال�شعر وامل�ساعدة على‬ ‫منوه هي‪:‬‬ ‫التدليك ‪� :‬إن التدليك اخلفيف لفروة الر�أ�س‬ ‫ين�شط ال��دورة الدموية وبالتايل ب�صيالت‬ ‫ال�شعر �أما التدليك ال�شديد فيمكن �أن ي�ؤذي‬ ‫الب�صيالت‪.‬‬ ‫ال�ت�غ��ذي��ة‪� :‬إن التغذية ال�صحية املتوازنة‬ ‫مفيدة للج�سم ولل�شعر ب�شكل ع��ام بعك�س‬ ‫� �س��وء ال�ت�غ��ذي��ة ال �ت��ي مي�ك��ن �أن ت� ��ؤدي �إىل‬

‫ب��������ق��������ل��������م��������ه��������ا‬

‫ح ��ذر خم�ت���ص��ون يف جم ��ال حقوق‬ ‫االن�سان من اهمال �شريحة االيتام‬ ‫الذين جت��اوز عددهم اربعة ماليني‬ ‫ون�صف املليون ح�سب اح�صاءات‬ ‫حكومية‪ .‬وا�ضاف املعنيون ان دور‬ ‫االيتام ال ت�ستطيع ا�ستيعاب جميع‬ ‫ايتام البالد حيث ينت�شر يف عموم‬ ‫العراق (‪ )20‬دارا لاليتام يت�سع كل‬ ‫منها ما بني (‪ 50‬و‪ )100‬طفل‪ ,‬ويرى‬ ‫مراقبون ان االعداد املعلنة لاليتام يف‬ ‫العراق ال تزال قابلة للزيادة ب�سبب‬ ‫ا�ستمرار اعمال العنف‪ ،‬وي�شكل هذا‬ ‫العدد الهائل واخلطريعبءا كبريا‪.‬‬ ‫وب �� �س �ب��ب ال� �ظ ��روف االم �ن �ي��ة التي‬ ‫واج �ه �ه��ا ال �ب �ل��د ط � ��وال ال�سنوات‬ ‫امل ��ا�� �ض� �ي ��ة‪ ،‬مل ت �ت �م �ك��ن املنظمات‬ ‫واجلمعيات اخلريية من الو�صول‬ ‫اىل ه� ��ؤالء االي �ت��ام ورع��اي�ت�ه��م‪ .‬اال‬ ‫يجدر بالدولة ان حتت�ضنهم وتكفل‬ ‫تربيتهم وتعليمهم لي�ساهموا يف‬ ‫بناء املجتمع؟ اال ميكننا ان ن�صنع‬ ‫من هذا اليتيم طبيبا او مهند�سا بدال‬ ‫من ان يكون مت�سوال او جمرما؟ ان‬ ‫كنا الن�ستطيع ان نوقف قتل االبرياء‬

‫وان� �ت ��اج االي� �ت ��ام ف�ن�ح��ن بالت�أكيد‬ ‫ق��ادرون على اعالة اليتيم خ�صو�صا‬ ‫ان بلدنا يعوم على بحر من النفط‪،‬‬ ‫كما يقال‪.‬‬ ‫ورغم ان م�شكلة اليتم وزيادة اعداد‬ ‫االيتام مل تعد حم�صورة يف العراق‬ ‫ب��ل ا��ص�ب�ح��ت ظ��اه��رة ي �ع��اين منها‬ ‫املجتمع العربي عموما‪ ،‬حيث ت�شري‬ ‫االح�صائيات اىل ان ن�سبة االيتام‬

‫ت�ساقط ال�شعر‬ ‫ال��ده��ن ب��زي��ت اخل � ��روع ث�ل�اث م� ��رات يف‬ ‫اال�سبوع ‪ ,‬من غري ان ي�صل الزيت اىل داخل‬ ‫العني ‪..‬‬ ‫بالن�سبة للرمو�ش‬ ‫عمل خلطة مكونة من الثوم النيئ �أو زيت‬ ‫الثوم(وهو الأق��وى لأن��ه مركز) مع النخاع‬ ‫البقري ومع ع�صري �أو زيت الب�صل ‪ ،‬وتخلط‬ ‫ه��ذه املكونات ثم تع�صر يف مفارق ال�شعر‬ ‫ثم تعر�ض للبخار حتى تتفتح امل�سام وذلك‬ ‫ملدة ربع �ساعة وتكرر هذه العملية مرة كل‬ ‫ا�سبوع‪ .‬دهن �أطراف الأ�صابع للأيدي بزيت‬ ‫ب��ذور اجلرجري النقي ويدهن بها املناطق‬ ‫اخلالية من ال�شعر واملناطق امل��راد �إنباتها‬ ‫حتى متت�صه ف��روة ال��ر�أ���س ‪ ،‬على �أن يكرر‬ ‫ذلك‪ 3‬مرات يومي�آ ‪ ،‬وال تغ�سل �شعرك �إال مرة‬ ‫واحدة �إ�سبوعي�آ ‪ ،‬وباملداومة ملدة �شهرين‪.‬‬

‫أنت وطفلك‬

‫نصائح لبناء شخصية طفلك‬

‫أي�����ت�����ام ال��������ع��������راق‪ ..‬ح�����ي�����اة قاسية‬

‫اعداد‪ :‬تماضر محمد‬

‫قالوا في المرأة‬

‫استدراك‬

‫�سواء كانت املر�أة (امل�سرتجلة) حالة و�سطية‬ ‫�أم ال‪ ،‬فهي تظل نوعا من التطرف الذي يرف�ضه‬ ‫امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬متنا�سيا احل� ��االت البايولوجية‬ ‫والنف�سية ‪ .‬فحتى لو �أجريت عملية التحول‬ ‫اىل اجلن�س الآخ��ر �سيتذكر املجتمع الرجل‬ ‫اجلديد على �أن��ه ك��ان ام��ر�أة‪� ،‬أي �أن��ه (ناق�ص‬ ‫الرجولة) وفقا للمفاهيم الإجتماعية‪ .‬ويف‬ ‫كل الأح��وال �ستكون امل�سرتجلة هي ال�ضحية‬ ‫�سواء �أدركت هذا �أم مل تدركه‪.‬‬

‫لهــا‪...‬‬

‫جمالك‬

‫مالبسك تعكس ضميرك‬ ‫ي�ؤكد دكتور خبير في علم النف�س �أن مظهر المر�أة ال يعك�س وجهة نظر الآخرين‬ ‫وانطباعاتهم عنها فقط‪� ،‬إنما يعك�س اي�ضا الحالة النف�سية للمر�أة من خالل خم�سة‬ ‫عنا�صر نف�سية مهمة لي�س لها �أثر فقط في الحياة الخا�صة بل والعامة‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫الغريزة‪ :‬بطبيعة الحال ترغب الأنثى �أن تبدو دائم ًا �أكثر جما ًال للجن�س الآخر‪،‬‬ ‫و�إذا تركت الفتاة لفطرتها الأنثوية نراها �أكثر حر�ص ًا على ارت��داء ما يبرزها‬ ‫ك�أنثى جذابة والفتة ت�سلب عقول الآخرين‪ ،‬والعك�س �إذا ا�ستطاعت الفتاة �أن‬ ‫تتحكم في رغباتها ف�إنها تلتزم الح�شمة �إلى حد ما بحيث تحافظ على �أنوثتها‬ ‫واحت�شامها في �آن‪ .‬العقل‪ :‬وهو الذي يحدد �إلى �أي مدى تلتزم الفتاة بالمظهر‬ ‫المنا�سب فال تكون مبتذلة وا�ستعرا�ضية ت�ستعر�ض جمالها وفتنتها‪ ،‬وفي نف�س‬ ‫الوقت ال تهمل �أناقتها بل ترتدي ما ينا�سب طبيعة المجتمع‪ ،‬والموقف الذي‬ ‫تتعر�ض له‪ .‬ال�ضمير‪ :‬قد يكون االحت�شام المبالغ فيه رغبة في مزيد من االحترام‬ ‫تحاول الفتاة �إ�ضفاءه على �شخ�صيتها‪ ،‬وهذا هو دور ال�ضمير‪.‬‬ ‫ال�شعور والال�شعور‪� :‬أه��م ما يحكم عالقة الفتاة بمظهرها الخارجي‪ ،‬لأنها ال‬ ‫تختار المالب�س بعينيها فقط‪ ،‬بل بم�شاعرها �أي�ض ًا وح�سب حالتها النف�سية‪.‬‬ ‫القلق‪ :‬هو جزء من ال�شعور حيث تختار المر�أة مالب�سها ذات مظهر محت�شم‪،‬‬ ‫خوف ًا من وجهة نظر النا�س فيها �أو حكمهم الخاطئ على �أخالقها �أو تختارها‬ ‫مك�شوفة �أكثر خوف ًا من �أن يقول عنها الآخرون‪� :‬إنها غير جميلة �أو جذابة‪.‬‬ ‫كما يو�ضح الدكتور خليل �أن الملب�س فيه جانب ذاتي خا�ص بالفرد‪ ،‬وجانب‬ ‫اجتماعي خا�ص بالثقافة‪ ،‬ومن منظور الفرد وذاته‪ ،‬ف�إن الملب�س يعك�س الذات‬ ‫ومحتوياتها �أو الإن�سان ونزعاته‪ ،‬فالإن�سان لديه نزعتان‪ ،‬نزعة ظهور ونزعة‬ ‫ا�ستتار‪ ،‬نزعة تجلية ونزعة �إخفاء‪ ،‬وهاتان النزعتان ن�سبي ًا متالزمتان‪� ،‬أي �أن‬ ‫الظهور واال�ستتار �أو قل المنظر والجوهر كثير ًا ما يتالزمان‪.‬‬ ‫بمعنى �أن هاتين النزعتين‪ ،‬ال تتحققان فقط من خالل جوهر الإن�سان‪ ،‬بل كذلك‬ ‫من خالل مظهره‪ ،‬من خالل �أفكاره و�أقواله‪.‬‬

‫احلا�ضر‪ ،‬ترتدي البنطال ولكن ب�شكل خمتلف‬ ‫متاما‪ ،‬حيث تختار( اجلينز) الرجايل وتلب�س‬ ‫�أح��ذي��ة ري��ا��ض�ي��ة رج��ال�ي��ة وت�سحب �شعرها‬ ‫الق�صري اىل اخللف مبا ي�شبه زمالءها الذكور‪،‬‬ ‫حتى �أن زمالءها يف اجلامعة �إعتادوا املزاح‬ ‫معها بتبادل ال�ضربات وال�شتائم �أحيانا‪ .‬تقول‬ ‫جناح‪" :‬يتحدثون �أمامي ب�أ�شياء اليجر�ؤون‬ ‫على قولها �أم��ام زميالتهم الأخ��ري��ات‪ ،‬فنحن‬ ‫ك�أخوة متاما‪ ،‬و�أنا �أ�شعر معهم بالراحة �أكرث‬ ‫من وجودي مع الفتيات"‪ .‬ولكن جناح �أكدت �أن‬ ‫حالتها غري مر�ضية بل �إنها واعية لت�صرفاتها‬ ‫وتقوم بها عن قناعة تامة وت�ضيف‪" :‬احلياة‬ ‫�أ�صبحت قا�سية ومعقدة وال جم��ال للأنوثة‬ ‫فيها‪ ،‬وب�صراحة لقد تعودت على هذا النمط‬ ‫م��ن ال�سلوك منذ ��ص�غ��ري‪ ،‬ف��وال��دي مل يقدر‬ ‫ل��ه �أن ي��رزق ب��ال��ذك��ور‪ ،‬فبعد ت��وق��ف والدتي‬ ‫عن الإجن��اب ب�سبب مر�ضها‪ ،‬رك��ز وال��دي كل‬ ‫�إهتمامه علي ف�أنا �آخ��ر بناته ال�ث�لاث‪ ،‬وكان‬ ‫ي�صطحبني م�ع��ه يف ك��ل �أع �م��ال��ه وزي��ارات��ه‬ ‫لأ�صدقائه‪ ،‬وتعمد ت�سميتي ب�ـ (جن��اح) لأنه‬ ‫ا��س��م ي��وح��ي ب�ـ (ال��ذك��وري��ة)‪ ،‬فعلمني �أعمال‬ ‫الرجال حتى �صار يعتمد علي كليا يف �إدارة‬ ‫البيت واال� �س��واق التجارية ال�ت��ي ميتلكها‪،‬‬ ‫وتدريجيا �أحببت كوين ق��ادرة على الإعتماد‬ ‫على نف�سي و�صرت ال �أحب رقة الن�ساء التي‬ ‫�أعتربها �ضعفا"‪ .‬ولكن جناح ال ترغب ب�إجراء‬ ‫عملية حتويل جن�س فهي يف داخلها تدرك �أنها‬ ‫�أنثى وال ترغب متاما �أن تتحول اىل رجل بل‬ ‫حتلم بالزواج واجناب الأطفال‪ ،‬فهي ترف�ض‬ ‫�أن ت�سمى (م�سرتجلة) ب��ل تف�ضل �أن تكون‬ ‫قوية وغ�ير معتمدة على الرجل يف حياتها‪،‬‬ ‫كما تقول‪ .‬ومل يكن ر�أي �أغلب زميالت جناح‬ ‫من املت�أنقات يف �صاحلها‪ ،‬فزميلتها هند قالت ‪:‬‬ ‫"�إن الله وهب املر�أة الرقة والأنوثة واجلمال‪،‬‬ ‫ف�ل�م��اذا تف�سد ك��ل ذل��ك ب�سلوك ال��رج��ال فهي‬ ‫مهما ح��اول��ت ل��ن ت�ستطيع �أن تكون رجال"‪.‬‬ ‫وت�ساءلت هند فيما �إذا كانت جن��اح �ستجد‬ ‫زوج��ا يف حالتها ه��ذه‪ .‬بينما و��ص��ف زميل‬ ‫�آخر لنجاح �سلوكها ب(املقزز) كونها ال ت�شعر‬ ‫باحلياء الذي هو �أجمل ما مييز الأنثى‪ ،‬و�إن‬ ‫جر�أتها تدفع ال�شباب اىل ن�سيان كونها �إمر�أة‬ ‫لذا ال يوجد �إطالقا‪ ،‬كما يقول‪ ،‬بني الطلبة من‬ ‫يفكر بالإرتباط بنجاح‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫العرب هي �ستة ماليني‪ ،‬لكن الن�سبة‬ ‫االكرب من هذا العدد هي يف العراق‬ ‫ال��ذي يعترب البلد االول عربيا يف‬ ‫ع��دد االي�ت��ام‪ .‬لي�س هنالك �شعب من‬ ‫�شعوب ال �ع��امل او دي��ن م��ن االدي��ان‬ ‫اال وك� ��ان ل�ل�ط�ف��ل ع �م��وم��ا ولليتيم‬ ‫خ �� �ص��و� �ص��ا ح �م��اي��ة وخ�صو�صية‬ ‫ع��ن ب��اق��ي � �ش��رائ��ح امل�ج�ت�م��ع ‪ .‬ويف‬ ‫العراق‪ ،‬كان هنالك ا�صرار من قبل‬

‫احلكومات اجل��دي��دة على ان يكون‬ ‫الد�ستور متبعا لل�شريعة اال�سالمية‬ ‫ملا يعرف عن اال�سالم من حفاظ على‬ ‫االخالق والعدل ورفع الظلم‪ ،‬اذ ًا ملاذا‬ ‫النرى تطبيق ذلك على ار�ض الواقع‬ ‫ويبقى ماير��ده امل�س�ؤول‪ ،‬الذي من‬ ‫املفرو�ض ان يكون هو الراعي االول‬ ‫جمرد كلمات؟ مل اليكون ابا حنونا‬ ‫يحفظ احل �ق��وق لي�س للكبار فقط‬ ‫ب��ل ل �ه ��ؤالء االي �ت��ام ال�ضعفاء الذين‬ ‫ي�ستحقون الدعم من ميزانية العراق‬ ‫الهائلة؟ اال يجدر بامل�س�ؤول اخلروج‬ ‫من ا��س��وار املنطقة اخل�ضراء التي‬ ‫تعزل ال��راع��ي عن الرعية لتفقد من‬ ‫ال �أب لهم وال �أم وال معيل او لتفقد‬ ‫ال��دور التي ت ��أوي بع�ضهم و�أغلبها‬ ‫غري �صاحلة حتى لرتبية احليوان؟‬ ‫لي�س ببعيد م��ا �شاهدناه م��ن �صور‬ ‫مروعة لـ (‪ )24‬طفال من املعاقني يف‬ ‫دار احل�ن��ان وم��ا خفي ك��ان اع�ظ��م ‪.‬‬ ‫اىل متى ياعراق الظلم والذل وانت‬ ‫ترى دموع ال�صغار جترح خدودهم‬ ‫الناعمة وم�شاعرهم الرقيقة‪� ..‬أما �آن‬ ‫الأوان لأن ت�صحو ال�ضمائر النائمة‬ ‫علها تزرع وردة جميلة يف م�ستقبل‬ ‫االيتام املجهول؟‬

‫‪� ‬أعطه م��اال يكفي ليت�صرف به‬ ‫عند احلاجة‪.‬‬ ‫‪� � � ‬ش � �ج � �ع� ��ه ع� � �ل � ��ى احل � �ف� ��ظ‬ ‫واال�ستذكار‪.‬‬ ‫‪ ‬ع�ل�م��ه ك�ي��ف ي��داف��ع ع��ن نف�سه‬ ‫وج�سده‪.‬‬ ‫‪ ‬ا� �ش��رح ل��ه م��ا ي �� �س ��أل ع�ن��ه من‬ ‫�شبهات و�شكوك يف نف�سه‪.‬‬ ‫‪ ‬ال تهدده على الإطالق‪.‬‬ ‫‪� ‬أعطه حتذيرات م�سبقة‪.‬‬ ‫‪ ‬علمه كيف يواجه الف�شل‪.‬‬

‫‪ ‬علمه كيف ي�ستثمر ماله‪.‬‬ ‫‪ ‬جرب �شيئا جديدا له ولك يف �آن‬ ‫معا مع معرفة النتائج م�سبقا‪.‬‬ ‫‪ ‬ع�ل�م��ه ك�ي��ف ي�صلح �أغرا�ضه‬ ‫ويرتبها‪.‬‬ ‫‪� ‬شاطره يف �أحالمه وطموحاته‬ ‫و�شجعه على �أن يتمنى‪.‬‬ ‫‪ ‬علمه القيم وامل�ب��ادئ ال�سليمة‬ ‫والكرمية‪.‬‬ ‫‪ ‬علمه كيف يتحمل م�س�ؤولية‬ ‫ت�صرفاته‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫العدد (‪ - )56‬االربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫كنت مجنونا‪...‬؟!‬

‫يوميات نزيل سياسي‬ ‫القسم الثاني‬ ‫(‪)16‬‬ ‫«إن الجنون ال يشكل قاعدة كما إن كل مجنون استثناء آلخر}‬

‫رمبا يكون ماجد ال�سريع وعثوري عليه هذه الليلة عامال قدريا لكي‬ ‫�أتخل�ص من حاالت ال�ضيق التي كانت تتدحرج يف داخلي وتكاد �أن‬ ‫تغرقني باخلمول والك�سل املر�ضي‪ ،‬كنت قد تخليت عن عادة الكالم‬ ‫الكثري وحب النقا�شات واجلدل الذي ال ينتهي ولعلني كنت معروفا‬ ‫بهذا النوع من �شهوة الكالم اجلاد الذي كنت اعمد �إليه و�أكرث منه‬ ‫مبنا�سبة ومن غري منا�سبة �إىل درجة انه كان ي�سبب الإزعاج وال�ضيق‬ ‫للآخرين حتى ممن كانوا �أ�صدقاء مقربني بالن�سبة يل‪،‬كنت ارغب‬ ‫بان ا�سمع و�أتكلم مع ماجد عن ال�شعر الذي كان هو بدوره مغرما‬ ‫به‪،‬ال�سيما وهو طالب يف كلية الآداب فرع اللغة العربية عرفت هذا‬ ‫من فمه الآن حينما تعرفت عليه للمرة الأوىل وكان ذلك يف ظهرية‬ ‫قائ�ضة يف مقهى ح�سن عجمي ‪ ،‬كنا كالنا مل ننه الإعدادية بعد‪ ،‬ولكنه‬ ‫اخربين ب�أنه و�صل �إىل ال�سنة الأوىل فقط عندما ظهرت عليه عالمات‬ ‫الع�صبية او اله�سترييا ال�صاعقة‪� ،‬إىل درجة ب�أنه حطم غرفة لدر�س‬ ‫بالكامل ذات �صباح رتيب من �صباحيات اجلامعة ثم رقن قيده ومت‬ ‫ت�سويقه كجندي �إىل اخلدمة الع�سكرية ثم انتهى بان فر من مع�سكر‬ ‫التدريب و�صار ن��ادال يف ملهى ليلي وغريها من احلكايات التي‬ ‫كان يق�صها علي ب�سرد بارع ال ين�سى فيه �صغرية وال كبرية كانت‬ ‫�أخرها كيف دخل �إىل هنا كانت فكرة جهنمية خطرت يف باله عندما‬ ‫مت القب�ض عليه كهارب من اخلدمة الإلزامية هناك يف م�ست�شفى‬ ‫الر�شيد الع�سكري افتعل اجلنون كما فعلت �أنا بل �أكرث كانت لديه‬ ‫�أوليات حتى يف فرتة التدريب الق�صرية التي ق�ضاها يف مع�سكر‬ ‫التاجي وكان هذا كافيا الن يتم عالجه داخل امل�ست�شفى الع�سكري‬ ‫ذاته وقدر له �أن يكون مقنعا ال ب�سبب �إتقانه لدور املجنون ح�سبما‬ ‫اعتقد‪ ،‬بل مليل يف �شخ�صيته �إىل الهبل بع�ض ال�شيء وعدم انتظام‬ ‫حركات يديه مع كلماته التي يقولها ثم‬ ‫�ضحكته ال�سريعة بال �سبب يذكر كنت‬ ‫�أالح��ظ غ��راب��ة �أط ��واره ب�سهولة كان‬ ‫يحدثني عن مزايا �أن ت�أكل �ضفدعة‬ ‫حقيقية‪� ،‬أن ت�شويها وت�أكلها كما تفعل‬ ‫بع�ض البلدان املتقدمة وه��و يحاول‬ ‫جاهدا �إقناعي ب�أنه �سبق له �أن فعل‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬ث��م �إن ��ه ك��ان ي �خ�برين ك�ي��ف �إن‬ ‫احلمري مثال �أك�ثر ذك��اء من الإن�سان‬ ‫والدليل �أنها ا�ستطاعت �إقناعه ب�أنها‬ ‫ال ت�ؤكل‪ ،‬بينما من وجهة نظر ماجد‬ ‫�إن كل ما هو حي ي�ؤكل ال�سالحف ب�أنواعها الطيور كلها الأ�سماك‬ ‫والأ��ص��داف وحتى حلاء ال�شجر واالثيل واخل�شب كلما ميكن �أن‬ ‫نقليه او ن�سلقه او نطبخه لفرتات طويلة رمبا يكون ماجد ال�سريع‬ ‫�أكرث راحة بال مني فهو ال يفكر كثريا وال يتح�سب لأي �شيء عا�ش‬ ‫حياته بان�سيابية �سكة حديد وجرب احلب على املا�شي كما يقولون‬ ‫ال يهمه هل حقق �أهدافه �أم ال كان يتكلم معي عن حياته كما لو كانت‬ ‫جمموعة من امل�شاهد ال�سينمائية التي ال يربطها رابط وهو ي�صغي‬ ‫ايل قليال م�ستعجال للخال�صات املرجوة ال يحب قراءة الكتب الثقيلة‬ ‫على الإط�لاق وغالبا ما ي�ستوقفه ال�شعر الغنائي هو يحفظ كثريا‬ ‫من الأبيات الكال�سيكية لكبار ال�شعراء ال�سيما ال�شعراء املخ�ضرمون‬ ‫يف ال�تراث املتنبي يحيه �إىل جانب �أبي العالء املعري وطرفة بن‬ ‫العبد والقائمة تطول هو يتكلم كما لو كان �شاعرا مهما بل رمبا‬ ‫كان يظن ب�أنه قامة �أخرى ت�ضاف �إىل روائع ال�شعر العربي القدمي‬ ‫واجل��دي��د كنت قد �أح�ضرته معي �إىل غرفتي امل�شرتكة مع قا�سم‬ ‫ال�شقي وكان هذا الأخري غائبا فا�ستغليت الوقت لعمل ال�شاي على‬ ‫ال�سخان احلراري العائد �إىل قا�سم ال�شقي كنت �أحب �شرب ال�شاي‬ ‫ثقيال ومدب�سا وحلوا متاما بينما راح ماجد ال�سريع يقلب بع�ض‬ ‫الكتب املركونة �إىل جوار �سريري غري مبد �أي حما�سة تذكر لواحد‬ ‫منها‪،‬كانت علبة ال�سكر لي�ست يف مكانها لعل قا�سم ال�شقي و�ضعها‬ ‫يف مكان خفي لكي ي�ضلل النمل املت�سرب دوما هنا بينما كنت ارغب‬ ‫بان ا�سمع �شيئا من �شعر قا�سم ال�سريع ال اعرف ما �سر املوهبة التي‬ ‫�س�أقع عليها ولو بعد قليل‪.‬‬ ‫‪khdhrmery@yahoo.com‬‬

‫خضيرميري‬

‫‪No.(56) - Wednesday 13, July, 2011‬‬

‫ّ‬ ‫النزيف السري لـ (لطفية الدليمي) في «برتقال سمية}‬ ‫عالء مشذوب عبود‬ ‫لذل ��ك �أعتق ��د ومن خ�ل�ال اختي ��ار جمموعة‬ ‫من الق�صا�ص ��ات املعروفات وع ��ن طريق ما‬ ‫�أبحن به من خالل تلك الق�ص�ص ن�ستطيع �أن‬ ‫نعرف‪ ،‬بل ونفهم جزءا مما قلن وما �آرا�ؤهن‬ ‫باحلي ��اة والرج ��ل وم ��ا ه ��ي الفل�سف ��ة التي‬ ‫يعتمدنه ��ا يف العي� ��ش يف داخ ��ل م ��ا ي�سمى‬ ‫باحلياة بكل توافقاتها وتناق�ضاتها ‪.‬‬ ‫واملجموع ��ة الق�ص�صية للروائي ��ة والقا�صة‬ ‫(لطفي ��ة الدليم ��ي) واملو�سوم ��ة بـ(برتق ��ال‬ ‫�سمي ��ة) بواق ��ع (‪ )6‬ق�ص�ص ق�ص�ي�رة تبد�أها‬ ‫بالق�ص ��ة (�س ��كان الفورمال�ي�ن) والتي �أعدت‬ ‫قراءتها لأكرث م ��ن مرة ومل �أفهم فحواها ‪...‬‬ ‫هل هي عبارة عن ح ��وار داخلي بني (امر�أة‬ ‫ونف�سها) �أم بني (امر�أة ورجل) هل هي نزف‬ ‫داخل ��ي المر�أة تعاين من جمتمع الرجال ‪...‬‬ ‫ه ��ل هي عبارة ع ��ن تداعي ��ات وحتديات ‪...‬‬ ‫ه ��ل هي مزج ب�ي�ن احللم والواق ��ع لتنتج ما‬ ‫وراء الواق ��ع ب�س ��رد �سري ��ع �أرك� ��ض وراءه‬ ‫الهث� � ًا دون �أن يو�صلني اىل نهاية معينة ‪...‬‬ ‫ه ��ل �إن ه ��ذه الق�صة ل ��و كتبتها غ�ي�ر الكاتبة‬ ‫املعروف ��ة (لطفي ��ة الدليم ��ي) �أو غريه ��ا من‬ ‫الرجال كانت �ستن�شر �أو تطبع ؟ �س�ؤال �أترك‬ ‫جوابه ملن يقر�أها بعدي رمبا يكت�شف الفعل‬ ‫ال ��ذي مل �أ�ستط ��ع اكت�شافه وال ��ذي بدونه ال‬ ‫توج ��د ق�صة �أ�ص ًال ك ��ون �أن الق�صة ال تكتمل‬ ‫بال�س ��رد �أب ��د ًا دون الأركان الباقي ��ة ‪ .‬يف‬ ‫الق�ص ��ة الثانية (ن�ب�رة الفرادي� ��س املقد�سة)‬ ‫هن ��اك وجع ان�س ��اين كبري ميث ��ل �أحد �أوجه‬ ‫الأمل العراقي وميكن قراءة هذه الق�صة عدة‬ ‫ق ��راءات �إذا م ��ا عرفن ��ا �إن املجموعة �صدرت‬ ‫يف ‪ 2002‬م ��ا يعني �أبان احل�صار املفرو�ض‬ ‫عل ��ى الع ��راق نتيج ��ة اجتي ��اح الكويت هذا‬ ‫احل�صار ال ��ذي �أ�سر ال�شع ��ب دون احلكومة‬ ‫و�ساقه ��ا اىل اجل ��وع والأمل وال ��ذي ع�صف‬ ‫بكل مرافق احلي ��اة الإن�سانية كغزو اجلراد‬ ‫ومل يب ��ق ال م ��ن الأخ�ض ��ر وال الياب� ��س م ��ن‬ ‫�ش ��يء ‪ .‬ف� ��إذا م ��ا �أخذن ��ا الق�صة عل ��ى ظاهر‬ ‫ال ��كالم ف� ��أن هناك وجع ��ا �أن�ساني ��ا م�أ�ساويا‬ ‫لهجرة ال�شباب نحو الغرب نتيجة انح�صار‬ ‫احلياة داخل العراق والذي جت�سده القا�صة‬ ‫ب�شكل رائع وتوري ��ة جميلة من خالل حوار‬ ‫بني �أم وابنتها قائلة‪� -:‬أترين يا �أمي �أ�سراب‬ ‫الطيور تتجه جميعها نحو غروب ال�شم�س ؟‬

‫ُّ‬ ‫خاصة إذا كان من بني جنسه أنه النساء ‪ ...‬ذلك العالم الغامض والمليء باألسرار‬ ‫كثير منا من لديه الفضول اإلنساني في اكتشاف األشياء وكذلك اآلخر ً‬ ‫والذي ما فتئ نعيش بالقرب منه ومعه ولكنك تشعر بالغربة والمجهولية نحوه ربما ألننا في المجتمعات الشرقية نخلق الكثير من التابوات ثم نحاول‬ ‫أن نسبر أغوارها‪ ،‬أو ربما أن لهذه الكائنات الجميلة والمفعمة باألمان من األسرار ما يستحق القيام برحالت استكشافية‪ ،‬أو أن لها خصوصية تختلف‬ ‫عن ذاك اآلمر الناهي في كل متطلبات حياتهن ‪ .‬وربما أن لكثير من اإلختالطات سواء عن طريق مكان العمل كموظفين أو من خالل التعامل الحر في‬ ‫األسواق تغلف بالمجاملة وكسب الود‪ ،‬وبالتالي ال يعول عليه ‪.‬‬ ‫�إذن متى �أراها تعود اىل م�شرقها ‪.‬‬ ‫ويف م ��كان �آخر تق ��ول نف�س الفت ��اة (زينب‬ ‫البغدادية) ‪:‬‬ ‫ الطي ��ور املهاجرة ‪� ...‬أال تع ��ود يف الربيع‬‫اىل موطن تكاثرها يا �أمي ؟‬ ‫وه ��ذا الو�ضع قد عا�شه الكثري من العراقيني‬ ‫‪ ...‬ه ��و هج ��رة ال�شباب اىل خ ��ارج البلد من‬ ‫�أجل الهروب من الو�ضع ال�سيا�سي املت�شنج‬ ‫والإرهاب ��ي ال ��ذي ع�صف بالع ��راق بعد عام‬ ‫‪ 1990‬لتنته ��ي الق�ص ��ة مب�أ�س ��اة حقيقية هو‬ ‫زواج خطيب (زينب البغدادية) وابن خالتها‬ ‫من �إحدى الأجنبيات من �أجل احل�صول على‬ ‫الإقام ��ة ومن ثم اجلن�سية لذل ��ك البلد ‪ .‬وكل‬ ‫ذلك بر�سالة بعثها �سلوان اىل امه قائ ًال ‪:‬‬ ‫ ف ����ات اختل ��ف معي وغ ��ادر اىل (ايطاليا)‬‫من ��ذ ع�شرة �شهور وتزوج من �سيدة �إيطالية‬ ‫مطلق ��ة ولها ول ��دان وتدير مقه ��ى يف مدينة‬ ‫(فلورن�س ��ا) طمع� � ًا يف احل�ص ��ول على �إقامة‬ ‫يف ايطاليا ‪.‬‬ ‫الق ��راءة الثاني ��ة الت ��ي ميكنن ��ا �أن نق ��ر�أ من‬ ‫خالله ��ا م ��ا ب�ي�ن ال�سط ��ور ه ��و �إن احل�صار‬ ‫الذي فر�ض على العراق و�أدى اىل �شل قدرة‬ ‫ال�شب ��اب و�أ�صب ��ح عب ��ارة عن هي ��كل مت�آكل‬ ‫وخ ��او من الداخل ك ��ون �أن ال�شباب هو رمز‬ ‫القوة والأم ��ل واال�ستمرار واحلياة ‪ ...‬رمز‬ ‫التوا�ص ��ل والبناء وبخلو البلد منهم ي�صبح‬ ‫البل ��د عبارة عن حياة عاقر ال تنتج امل�ستقبل‬ ‫؟ وميكنن ��ا كذل ��ك الق ��ول ه ��و �أن ذل ��ك احللم‬ ‫ال ��ذي حتلمه (زين ��ب البغدادي ��ة) يف و�ضح‬ ‫النه ��ار برغم من �أن الأم حتاول كبحها ولكن‬ ‫دون جدوى فتقول الأم ‪:‬‬ ‫ كل مهاج ��ر وكل راحل اىل غربة يف زماننا‬‫ال يعود ‪...‬‬ ‫لك ��ن (زين ��ب البغدادي ��ة) برغ ��م م ��ن كل ذلك‬ ‫تر�سم مهرج ��ان الفرح لعودة (فرات) حمم ًال‬ ‫بالهدايا والنق ��ود والوعود املجنحة‪� ،‬سوف‬

‫قصة قصيرة‬

‫اع�شق اجل�ب��ل و�أن ��ا �أحت ��دى كربياءه‬ ‫‪ ،‬ذات ي��وم خريفي ق��ررت اقتحامه ‪،‬‬ ‫امل�سافة بعيدة ‪ ،‬انظر �إىل قمته فتبدو‬ ‫يل قريبة وا�ستطيع مل�سها ‪� .‬أعياين‬ ‫امل�شي فتهالكت على الطريق ‪ ،‬العرق‬ ‫يك�سو ج�سدي ‪ ،‬ل�ساين يتقلب عط�شا‬ ‫‪،‬ففكرت يف ال�ع��ودة وهممت �أن افعل‬ ‫لكن �صرخة طفل �شدتني ‪ ،‬رميت التعب‬ ‫ون�سيت العط�ش ‪ ،‬جريت ناحية اجلبل‬ ‫‪ .‬و�صلت ‪ ،‬انده�شت ل�صمود ج�سد طفل‬

‫الخناقون ورسيس القتل الطقسي‬

‫م�شدود وثاقه �إىل �شجرة وكهل ينهال‬ ‫عليه �ضربا ً ‪ ،‬ارمتيت على اجل�سد‬ ‫امللطخ بالدم حتى �أمنع عنه �ضربات‬ ‫الع�صا ‪ .‬نزعت ال�شال لأم�سح دموعه‬ ‫و�أجفف الدم ‪ .‬حاول الكهل افتكاكه مني‬ ‫ثانية ليوا�صل م�سرحيته امل�ؤملة مربرا ً‬ ‫فعلته ( لقد �أ�ضاع ال�شياه ‪ ،‬وهي مورد‬ ‫رزقي الوحيد ‪ ،‬ما العمل الآن ؟ ) ‪.‬‬ ‫جل�س الكهل القرف�صاء ينتحب ‪ .‬نظرت‬ ‫يف عيني الطفل متمتمة ‪ ( :‬ه��ل هو‬ ‫�أب��وك ؟ ) فحرك ر�أ�سه نافيا ‪� ،‬أم�سكته‬ ‫م��ن ي��ده اخل�شنة وم��ن دون ا�ستئذان‬ ‫�أخذته معي ‪.‬‬

‫رسالة في تالقح الديانات‬

‫ح�سني علي اجل �ب��وري‪ ،‬م��ن مواليد‬ ‫‪ ، 1935‬ن��ال ��ش�ه��ادة يف االداب من‬ ‫كلية ال�ترب�ي��ة (دار املعلمني العالية‬ ‫– �سابق ًا ) جامعة بغداد �سنة ‪1959‬‬ ‫‪ .‬م ��ار� ��س ال��ت��دري�����س يف م ��دار� ��س‬ ‫العراق وان�صرف بعدها اىل درا�سة‬ ‫امل�ي�ث�ي��ول��وج�ي��ا ‪ .‬و�أدي�� ��ان ال�شعوب‬ ‫والفلكلور ‪.‬‬ ‫من من�شوراته املطبوعة ‪:‬‬

‫طرائف األدباء‬

‫مقاالت‬

‫دخل �شاعر على رجل بخيل فامتقع‬ ‫وج� ��ه ال �ب �خ �ي��ل وظ��ه��ر ع �ل �ي��ه القلق‬ ‫واال�ضطراب وظن �أن ال�شاعر �سي�أكل‬ ‫م��ن طعامه يف ذل��ك ال�ي��وم و�إال فانه‬ ‫�سيهجوه ‪.‬‬ ‫غري �أن ال�شاعر انتبه �إىل ما �أ�صاب‬ ‫ال��رج��ل ف�ترف��ق بحاله ومل يطعم من‬ ‫طعامه ‪ ..‬وم�ضى عنه وهو يقول ‪:‬‬

‫الرد �إىل ال�صحفي ف�إذا فيها كلمة واحدة ‪( :‬‬ ‫حتاك ) ف�أ�ستغرب منها ال�صحفي ‪.‬‬ ‫ويف احد اللقاءات ال�صحفية لطه ح�سني‬ ‫�س�أله احدهم عن هذه الكلمة وماذا يق�صد‬ ‫بها ‪ ،‬ف�ق��ال ‪ :‬مل �أ� �ش ��أ �أن �أعطيه اك�بر من‬ ‫حجمه يف ر�سالة الرد ف�أردت �أن �أقول له ‪:‬‬ ‫( حتى �أنت تهاجمني !!!) فلما نظرت �إليها‬ ‫وجدتها كبرية جدا بالن�سبة له ‪ ،‬فكتبت ‪:‬‬ ‫( حتى �أن��ت ) فلم ا�ست�سغ منحه �ضمريا‬ ‫منف�صال وبثالثة �أح��رف فوجدت �أف�ضل‬ ‫�ضمري له هو الكاف لأنه من حرف واحد‬ ‫فقط فكتبت له ( حتاك )‪.‬‬

‫تغري �إذ دخلت عليه حتى‬ ‫فطنت ‪ ..‬فقلت يف عر�ض‬ ‫املقال‬ ‫علي اليوم نذر من �صيام‬ ‫ف�أ�شرق وجهه مثل الهالل‬

‫الثقافة العراقية ‪ ..‬وشيوع منطق «الصدفة}‬

‫جمال جاسم أمين‬ ‫يف البلدان التي يغيب فيها املنطق متام ًا‬ ‫لت�صبح فكرة (القانون) يف �أزمة ‪ ..‬البلدان‬ ‫التي تغيب فيها امل�ؤ�س�سات ذات التقاليد‬ ‫الرا�سخة وامل�ع��اي�ير العلمية املبنية على‬ ‫�أ�س�س وا�ضحة ومدرو�سة ي�سود (منطق‬ ‫ال�صدفة) ولعل تعبرينا بهذا املركب اللفظي‬ ‫املتناق�ض يف ج��وه��ره (منطق ال�صدفة)‬ ‫ي�ن�ط��وي ع�ل��ى �سخرية م��ن ن��وع م��ا �إذ ان‬ ‫ال�صدفة ذاتها بو�صفها حلظة ال حم�سوبة‬ ‫تعد مفاجئة حل�سابات وعقالنية املنطق‬ ‫‪� ..‬إن �ه��ا ال�لام�ن�ط��ق مت��ام � ًا �إن مل ن�ق��ل هي‬ ‫عدوه الأول ولكنّ تكرارها ‪� /‬أق�صد تكرار‬ ‫�سوغ لنا هذه‬ ‫مفاج�أتها الالذعة هو ال��ذي ّ‬ ‫الت�سمية لنجعلها قرينة باملنطق �أو بدي ًال‬ ‫عنه كما ان هذا املنحى (ال�صدفوي) الذي‬ ‫ي�سود حياتنا يك�شف عمق �أزمتنا الثقافية ‪/‬‬ ‫الأزمة املبنية �أ�ص ًال على غياب روح العلمية‬ ‫�أو العقالنية ‪ ,‬هذه الروح التي �أ�سهمت يف‬ ‫بناء ح�ضارة الأمم ‪.‬‬ ‫وهنا ال ب ّد لنا ان نت�ساءل ‪ :‬ما الذي ميكن ان‬ ‫تبنيه ال�صدفة ؟‬ ‫ال�صدفة ال تبني ‪ /‬ال�صدفة تهدم لكن البع�ض‬ ‫من املتواطئني ي��روق لهم مثل ه��ذا املناخ‬ ‫لي�أخذوا ما لي�س لهم يف ظل‬

‫فو�ضى املعايري و�أزم ��ة العقل ال��راج��ح ‪..‬‬ ‫ومن خالل هذا الالمنطق م َّر (الأكادمييون‬ ‫اجل� ��دد) وم��ار���س الأع�ل�ام��ي��ون وظائفهم‬ ‫امل�ضللة وطبع الك ّتاب الفا�شلون كت َبهم يف‬ ‫املطبعة احلكومية ( الوحيدة) !‬ ‫ولإي�ضاح هذه امل�س�ألة ب�صورة �أف�ضل ن�أخ ُذ‬ ‫– مث ًال – تهافت الأدباء والك ّتاب العراقيني‬

‫ اخلناقون ور�سي�س القتل الطق�سي‬‫ االح� �ت�ل�ال ب��ال���ص�خ��ور و�شواهد‬‫القبور‬ ‫ ال �ي �ه��ودي ال �ت��ائ��ه ب�ي�ن ارمينيا‬‫وكربالء‬ ‫ جزر الن�ساء ‪ ..‬حكاية الالوعي‬‫عن �سيادة املر�أة‬ ‫ امل� � � � � ��ذ�ؤوب يف �أ�� �س���اط�ي�ر‬‫التوح�ش‪.‬‬

‫صمت يومي من أجله !!‬

‫حتى أنت تهاجمني !!‬ ‫وقعت للدكتور الأدي��ب الكبري طه ح�سني‬ ‫الكثري من امل�ضايقات وال ��ردود القا�سية‬ ‫نتيجة �أفكاره التي �أعلن عنها ‪ ،‬وكان طه‬ ‫ح�سني يتقبل ال��ردود القا�سية منهم بحكم‬ ‫�أنهم �أدباء مثله ‪.‬‬ ‫ولكن يف �إحدى املرات وبينما كان يق�ضي‬ ‫احد �أيامه يف فرن�سا ‪ ،‬و�صلته ر�سالة من‬ ‫م�صر فقر�أتها له مرافقته ف�إذا هي من احد‬ ‫ال�صحفيني ال�شباب الذين مل ي�برزوا بعد‬ ‫وفيها حملة �شعواء �ضده فعندها غ�ضب‬ ‫طه ح�سني و�أمر بان ير�سل لذلك ال�صحفي‬ ‫ر�سالة يرد بها عليه ‪ ،‬عندما و�صلت ر�سالة‬

‫ع �ل��ى اال�� �ش�ت�راك يف امل �� �س��اب �ق��ات الأدب��ي��ة‬ ‫عيب‬ ‫(العربية حتديد ًا) وامل�س�ألة عموم ًا ال َ‬ ‫فيها من حيث رغبة الكاتب يف �إي�صال نتاجه‬ ‫لكنها تنطوي على �إ�ضطرار ما ‪� ..‬إن �أغلب‬ ‫امل�شاركات مل ت�صدر من منطقة الإ�سرتخاء‬ ‫�أو الرغبة الهادئة يف امل�شاركة بل ت�صدر‬ ‫من منطقة الإ�ضطرار ‪ /‬الأزمة حيث ي�شعر‬

‫ليال ؟‬ ‫والقا�ص ��ة هن ��ا حت�س ��ن التوظي ��ف للرم ��ز‬ ‫واملرم ��وز وم ��ن خ�ل�ال توري ��ة ه ��و �أن ذلك‬ ‫الأذى يع ��ود على �أهله من خالل تهريب هذا‬ ‫الربتقال اىل قاعدة �أمريكية (اجنريلك) يف‬ ‫تركي ��ا والتي ي�صيبها ج ��راء تناول اجلنود‬ ‫له ��ذا الربتق ��ال �أعرا� ��ض خط�ي�رة تطل ��ب‬ ‫فر�ض احلجر على هذه القاعدة الأمريكية ‪.‬‬ ‫وباملقابل ف�أن املال الذي حت�صل عليه �سمية‬ ‫م ��ن بيعها للربتقال كث�ي�ر لكنها تتع�سف يف‬ ‫�إهداره فتط�شه �أمام بناتها وتقول ‪:‬‬ ‫ �أم�ضي مع بناتي اىل ال�سوق وهن يرددن‬‫�أنا�شي ��د قلوبه ��ن ‪ ...‬وق ��د �ضف ��رن اجلدائل‬ ‫ال�س ��ود ب�شرائط م�سرات غيبه ��ا موت الأب‬ ‫يف طفولته ��ن عندما غادرهن يف ليلة ق�صف‬ ‫قبل ثم ��اين �سن ��وات ‪ ...‬وي�ضحكن نافرات‬ ‫م ��ن الرجال امللون�ي�ن الطارئ�ي�ن ب�أ�صواتهم‬ ‫ال�صحراوية احل ��ادة وبناتي ين�شجن وهن‬ ‫يندب ��ن غياب الرجال ‪ ...‬واملال ؟ ‪ ...‬ما املال‬ ‫؟ ‪ ...‬امل ��ال ال يبتكر لهن رج ��ا ًال وال م�ستقب ًال‬ ‫من �صغار يتوهجون يف احلدائق واملهود‬ ‫ واملال ‪...‬ما امل ��ال ؟ ي�أتي لهن ب�أيام عابرة‬‫ومباه ��ج ه�ش ��ة ولك ��ن الوح�ش ��ة تن�ضج من‬ ‫دفاترهن ويق�ضمن الأ�صابع �أ�سى ‪...‬‬ ‫هن ��ا هو عامل الن�ساء �أثن ��اء احلروب والذي‬ ‫ال ي�ستطيع �أن ي�صوره �إال الن�ساء من �أمثال‬ ‫هذه القا�صة اجلميل ��ة واملبدعة ‪� .‬أنه البوح‬ ‫الذي يبيح لنف�سه �سن القوانني واغت�صابها‬ ‫فهو الراعي حلق ��وق الإن�سان وقتلها ومثله‬ ‫الطفولة ومغتالها وكذل ��ك احلياة ومدمرها‬ ‫‪� ...‬أن ه ��ذه الق�ص ��ة حتم ��ل �أمل الع ��راق‬ ‫وتعك� ��س م ��ن خ�ل�ال ه ��ذه امل ��ر�آة ال�صغرية‬ ‫التي هي ج ��زء من هذا املرئ ��ي الكبري الذي‬ ‫ه ��و الع ��راق الو�ضع الذي و�ص ��ل اليه البلد‬ ‫و�أهله جراء تلك احلروب احلمقاء ‪.‬‬

‫اص����������دارات‬

‫اخذته معي‬ ‫ابتسام الحديدي‬

‫ي�أت ��ي وتتدف ��ق الفرادي� ��س املوع ��ودة م ��ن‬ ‫حقائب ��ه وتنع� ��ش حياته ��ا املجدب ��ة وحتيي‬ ‫�صباحها الذليل ‪.‬‬ ‫ �أم ��ي هل �أ�شرتي ثوب اخلطوبة من بغداد‬‫؟‬ ‫ ال تتعجلي قد ي�شرتيه لك من هناك ‪...‬‬‫ه ��ذا ه ��و اجل ��رح ‪� ...‬سك�ي�ن �أعم ��ى بعينه ‪.‬‬ ‫فالأم تعل ��م ومن خالل الر�سائ ��ل �أن (فرات)‬ ‫ل ��ن يع ��ود �أب ��د ًا‬ ‫‪ ...‬و�سل ��وان قد‬ ‫تزوج هو الآخر‬ ‫‪ ...‬والأم ت ��رى‬ ‫ابنته ��ا حتل ��م‬ ‫ا�سم الكتاب‪:‬‬ ‫برجوع خطيبها‬ ‫م ��ن هن ��اك ‪...‬‬ ‫برتقال �سمية‬ ‫وان �أخربته ��ا‬ ‫ا�سم امل�ؤلف‪:‬‬ ‫رمب ��ا يح�ص ��ل‬ ‫�أح ��د الأمري ��ن‪،‬‬ ‫لطفية الدليمي‬ ‫ام ��ا �أن ذل ��ك ق ��د‬ ‫جمموعة ق�ص�صية‬ ‫ي ��ودي بحياتها‬ ‫�أو اىل م�ست�شفى‬ ‫ا لأ مر ا � ��ض‬ ‫العقلي ��ة ؟ وان‬ ‫�صمت ��ت ع ��ن‬ ‫ب ��وح ذل ��ك اىل‬ ‫ابنته ��ا وه ��ي‬ ‫ت ��رى ابنته ��ا مذبوح ��ة ولك ��ن ترق� ��ص م ��ن‬ ‫الأمل �أن ��ه ال�ص ��راع الإن�س ��اين الكب�ي�ر ب�ي�ن‬ ‫الإن�سان وذاته بني بلدٍ تذبح يف حمرابه كل‬ ‫الأمنيات ال�سعي ��دة الب�سيطة من �أجل حلظة‬ ‫�أمان وكرام ��ة �إن�سانية ولكن ‪...‬؟ يف الق�صة‬ ‫الثالثة (كابوت�شينو) والتي هي (فال�ش باك)‬ ‫للق�صة الثاني ��ة حيث ت�سرد القا�صة الطريقة‬ ‫التي التقى بها (ف ��رات) بـ(زينب البغدادية)‬ ‫يف مقهى يف املن�صور ثم تطرح جمموعة من‬ ‫الأ�سئل ��ة الفل�سفية من خ�ل�ال �سردها للق�صة‬

‫فتق ��ول على ل�س ��ان فرات مت�سائل ��ة ‪� :‬إن كان‬ ‫ثمة حقيقة لأي �شيء ؟ وكذلك �ألي�س كل �شيء‬ ‫يف هذا العامل يقوم عل ��ى افرتا�ضات ورمبا‬ ‫�أوه ��ام ؟ وبعد ذلك تناق�ش ا�س ��م (فرات عبد‬ ‫احل�سن �شاطئ) وه ��و اال�سم املائي الرقراق‬ ‫وهو �أول �إ�شارة لوجوده ‪ .‬ثم يعي�ش البطل‬ ‫�صراع ��ا داخلي ��ا م ��ن جمموعة م ��ن الأ�سئلة‬ ‫الفل�سفي ��ة ور�سالة (زينب) اململوءة بالألغاز‬ ‫� ��ص‬ ‫ليغو‬ ‫يف‬ ‫بعده ��ا‬ ‫هم ��ه االيط ��ايل‬ ‫اليوم ��ي ‪� .‬أم ��ا‬ ‫الق�ص ��ة الرابعة‬ ‫(برتقال �سمية)‬ ‫وال ��ذي �أخذت ��ه‬ ‫املجموعة ا�سم ًا‬ ‫لها ‪ .‬فق ��د كانت‬ ‫مليئ ��ة بالرموز‬ ‫و ا لأ ما ك ��ن‬ ‫ا ال فرت ا �ضي ��ة‬ ‫التي ه ��ي �إدانة‬ ‫ل ��كل م ��ا �أ�صاب‬ ‫الع ��راق م ��ن‬ ‫هج ��رة �أهل ��ه‬ ‫وق�ص ��ف مدن ��ه‬ ‫وب�ساتين ��ه ؟‬ ‫تقول �سمية ‪:‬‬ ‫ يف ه ��ذا الوقت ورثت عن �أ�سرتي (ب�ستان‬‫برتقال) تركه �شقيقاي املهاجران يل‪ ،‬وذهبا‬ ‫اىل (الهناكات) حيث �أنتم ‪ ...‬والب�ستان كان‬ ‫مهجور ًا فن�سيته بعد �سفرها عامني �أو �أكرث‬ ‫وفارقت ��ه املي ��اه واملط ��ر واجلف ��اف �آخر ما‬ ‫�أت ��ت به الأيام لنا وكاد يفنى �شجر الربتقال‬ ‫والنخ ��ل ل ��وال �أن مهرجان ��ات امل ��وت هب ��ت‬ ‫علينا يف ال�شتاء نهاية عام (‪ )1998‬ودامت‬ ‫رق�صة ال�صواريخ والقذائف امل�شعة �أربع‬

‫لطفية الدليمي‬

‫الكاتب ان ال جمال لإ�صدار كتابه او ت�سويق‬ ‫نتاجه يف بلده الذي تنعدم فيه الفر�ص مما‬ ‫ي�ضطره اىل البحث ع��ن م�ف��اج��آت خارج‬ ‫حدود هذا البلد ؛ وجميعنا يعرف ان مثل‬ ‫هذا امل�سعى هو تعويل على منطق ال�صدفة‬ ‫�أي ان الكاتب يف �سره يقول (لعلني �أفوز‬ ‫ف�أنت�شر) ول��و كانت الفر�ص متاحة بي�سر‬

‫و�إن�صاف لقلت احلاجة اىل التهافت على‬ ‫امل�سابقات اخلارجية ‪ ,‬فالذين فازوا �أ�صابوا‬ ‫( كبد ) ال�صدفة كما يقال ‪ ,‬وهناك �أ�ضعافهم‬ ‫من ينتظر دون ان يقلل ذلك من قيمة نتاجهم‬ ‫‪ ,‬والذين طبعوا كتبهم يف الداخل �صادفوا‬ ‫م��ن �أعانهم على ذل��ك ‪ ..‬وال��ذي��ن جن��وا من‬ ‫حبل امل�شنقة �صادفوا من �أرخ��ى لهم هذا‬ ‫احلبل !!‬ ‫بينما مل يجد الذين ماتوا يد ال�صدفة التي‬ ‫تنقذهم من كل ذلك‬ ‫هذه هي امل�س�ألة باخت�صار ‪...‬‬ ‫بال�صدفة من��وت وبال�صدفة نحيا ‪ ..‬لي�س‬ ‫ثمة �أح �ك��ام نحتكم اليها �إمن��ا ه��ي حم�ض‬ ‫�صدف ال غري ‪..‬‬ ‫كيف يح�صل هذا ؟ يح�صل يف البلدان التي‬ ‫ال ت�سود فيها روح القانون ‪ /‬البلدان التي‬ ‫تعاين �أزمة معايري ‪ ,‬وهي بلدان – للأ�سف‬ ‫– تطمر كفاءاتها �أو ت�ضطرهم للهجرة لأن‬ ‫�أ�صحاب هذه الكفاءات احلقيقية تر ّبوا يف‬ ‫�أح�ضان العقل والعقالنية فلم يجيدوا ومل‬ ‫يح�سنوا م �ط��اردة ال���ص��دف وا�صطيادها‬ ‫بينما جند من ال كفاءة له كفوء ًا يف مثل هذه‬ ‫املطاردة ‪ ..‬حتت ظل هذه ال�سماء الداكنة‬ ‫ظلت خمطوطاتنا على الرفوف و�أحالمنا‬ ‫منطفئة نلعق رمادها ّ‬ ‫كل يوم ومن عجينة‬ ‫هذا الرماد �صنعنا و�سام ًا لأعداء احلقيقة ‪/‬‬ ‫�أعداء املنطق و�أبطال ال�صدف بامتياز !‪.‬‬

‫ق�����ص�����ي�����دة‬

‫تساؤالت في زمن االنكسار‬ ‫شاكر الغزي‬ ‫(‪)1‬‬ ‫هي ليلَك ْه‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تبي�ض العط َر �إال‬ ‫لي�ست‬ ‫يف ِ‬ ‫بالط اململك ْه‬ ‫(‪)2‬‬ ‫هي مقرب ْة‬ ‫َ‬ ‫ري ‪ ..‬ومل‬ ‫� ْ‬ ‫أكلت �أبي و�أخي ال�صغ َ‬ ‫ت�ضور ْة‬ ‫تزلْ ُم ِّ‬ ‫(‪)3‬‬ ‫هي مق�صل ْة‬ ‫َ‬ ‫���ص� ّل��ى عليها اجل�����س� ُم ‪� ..‬أه���وى‬ ‫أ�س َل ْه‬ ‫�ساجد ًا ال ر� َ‬ ‫(‪)4‬‬ ‫هي حمكم ْة‬ ‫َ‬ ‫�اب ال�شهو ُد وح�ضر ُة القا�ضي‬ ‫غ� َ‬ ‫‪..‬‬ ‫وجم � ُرم��ه��ا ل���وى ُع���ن���قَ ال�ب�ريء‬ ‫و�أع َدم ْه‬ ‫(‪)5‬‬ ‫هي جمزر ْة‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫قابيل �أن�ش�أها فظل َّْت بال�ضحايا‬ ‫ُمثمر ْة‬ ‫(‪)6‬‬ ‫هي عاهر ْة‬ ‫َ‬ ‫بجنطتِها ‪ ..‬تطقُّ بعلكِ ها‬ ‫ تُديل َ‬‫الدروب ُم�سافر ْة‬ ‫‪ ..‬وعلى‬ ‫ِ‬ ‫(‪)7‬‬ ‫هي مئذن ْة‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫ني ‪..‬‬ ‫يغ�ضوا الع َ‬ ‫تعظ الأنا َم ب�أنْ‬ ‫التج�س ِ�س ُمدمن ْة‬ ‫وهْ َي على‬ ‫ُّ‬


‫‪No. (56) - Wednesday 13, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )56‬األربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫منتخب التانغو يكسر سوء الطالع‬

‫األرجنتين تستيقظ على إفطار كوستاريكي‬ ‫وتتأهل إلى دور الثمانية‬ ‫جنح منتخب الأرجنتني بتحقيق �أول ف��وز له‬ ‫يف بطولة كوبا �أمريكا ‪ 2011‬التي تقام على‬ ‫ملعبه ‪ ،‬حيث �سحق راق�صو التانغو خ�صمهم‬ ‫الكو�ستاريكي بنتيجة ‪ 0-3‬لي�ضمنوا الت�أهل‬ ‫بالتايل �إىل دور الثمانية باحتاللهم املركز الثاين‬ ‫بر�صيد ‪ 5‬نقاط خلف كولومبيا املت�صدرة بـ ‪7‬‬ ‫نقاط‪.‬‬ ‫وميكن القول �إن املباراة كانت من طرف واحد‬ ‫حيث مل يحاول الكو�ستاريكيون �أب��د ًا ال�ضغط‬ ‫على الأرجنتني حتى عند ت�أخرهم بهدف واثنني‬ ‫وث�لاث��ة ‪ ،‬كما �شهد اللقاء �أف�ضل �أداء لليونيل‬ ‫مي�سي م��ع ب�ل�اده يف ه��ذه البطولة حيث كان‬ ‫متحرك ًا ب�شكل �إيجابي و�صنع اخلطورة و�صنع‬ ‫هدفني لزمالئه‪.‬‬ ‫وج���اءت �أه� ��داف امل �ب��اراة ع�بر ه ��داف الفريق‬ ‫�سريجيو �أغويرو الذي �سجل هدفني يف الدقيقة‬ ‫‪ 45‬والدقيقة ‪ ، 53‬يف حني �أكد دي ماريا ت�أهل‬ ‫ب�لاده و�أحقيته باللعب �أ�سا�سي ًا عندما �سجل‬ ‫ال �ه��دف ال�ث��ال��ث ب�ع��د ه��دي��ة ليونيل مي�سي يف‬ ‫الدقيقة ‪ .64‬وكان ب�إمكان الأرجنتني �أن تخرج‬ ‫بنتيجة �أكرب بكثري لو مل يعاند احلظ هيغواين‬ ‫يف �أكرث من كرة �إ�ضافة �إىل العار�ضة التي �أبعدت‬ ‫كرة بوردي�سو‪.‬‬ ‫وب��اح �ت�لال الأرج �ن �ت�ين ل�ل�م��رك��ز ال �ث��اين باتت‬ ‫خ �ي��ارات �ه��ا وا� �ض �ح��ة ب ��أن �ه��ا �ستلعب م��ع ثاين‬ ‫املجموعة الثالثة ‪ ،‬وهي جمموعة ينح�صر خيار‬ ‫�صاحب املركز الثاين فيها بكل من ت�شيلي وبريو‬ ‫والأرغواي‪.‬‬

‫الطرف الواحد‬

‫املباراة كانت من طرف واحد‪ ،‬منتخب الأرجنتني‬ ‫هاجم ب�شتى الو�سائل من �أجل افتتاح النتيجة‬ ‫منذ اللحظة الأوىل من ال�شوط الأول‪ ،‬بد�أ هذه‬ ‫احل�م�لات هيجواين يف الدقيقة ال�سابعة بعد‬ ‫ركلة حرة نفذها مي�سي لت�صل الكرة �إىل مهاجم‬ ‫ري��ال م��دري��د ال��ذي ��س��دد ك��رة �صدها احلار�س‬ ‫موريرا‪ .‬بعدها بدقيتني حاول مي�سي الت�سديد‬ ‫ولكن كرته ارتطمت بالدفاع لتنتهي �إىل ركنية‪.‬‬ ‫هيجواين عاد ليهدد مرمى كو�ستاريكا بعد عملية‬ ‫ثالثية جميلة بينه وبني جاجو و�أجويرو انتهت‬ ‫بت�سديدة من جونزالو �إال �أنها خرجت حمادية‬ ‫ملرمى موريرا‪.‬‬ ‫توالت هجمات الأرجنتني التي كانت تقرتب �شي ًئا‬ ‫ف�شي ًئا من هز ال�شباك وقد كان ملتو�سط ميدان‬ ‫ريال مدريد فريناندو جاجو دور كبري جدًا يف‬ ‫قيادة خط منت�صف الألبي�سيلي�ستي فبدا وك�أنه‬ ‫ا�ستعاد �أي ��ام جم��ده يف ب��وك��ا ج��ون�ي��ورز حيث‬ ‫حتمل م�س�ؤولية تنظيم اللعب بل وحتى زمال�ؤه‬ ‫ك��ان��وا ال ينفكون يبحثون عنه لبدء الهجمات‬ ‫طيلة ال�شوط الأول‪ .‬مي�سي ح��اول � ً‬ ‫أي�ضا عرب‬ ‫ركلة حرة ت�سبب فيها هو نف�سه �إال �أن ت�سديدته‬ ‫علت العار�ضة‪ً � ،‬‬ ‫أي�ضا ح��اول �أج��وي��رو ال��ذي مل‬ ‫يربح اجلهة الي�سرى االخرتاق مرارًا مب�ساعدة‬ ‫من زانيتي فحاول بت�سديدة من م�سافة بعيدة‬ ‫�إال �أن كرته خرجت �إىل خ��ارج املرمى عن ميني‬ ‫احل��ار���س م��وري��را‪� .‬أول ت�سديدات كو�ستاريكا‬ ‫كانت يف الدقيقة ‪ 22‬حيث �أراد م��ورا مفاج�أة‬ ‫حار�س املنتخب الأرجنتيني رومريو من م�سافة‬ ‫بعيدة �إال �أن��ه مل يركز يف ت�سديدته التي علت‬ ‫العار�ضة‪ ،‬رد منتخب التانغو على هذه الت�سديدة‬ ‫ك��ان قا�سيًا حيث ارتفع ن�سق الهجمات وحتى‬ ‫خطورتها؛ وحتديدًا كانت �أخطر الهجمات حتى‬

‫ريـاضـة‬

‫‪7‬‬

‫اخبار النجوم‬ ‫سكولز‪ :‬غيغز أفضل من جاورت‬ ‫وريفالدو أصعب من واجهت‬

‫�أ�شاد جنم و�سط ال�شياطني احلمر املعتزل حدي ًثا ب��ول �سكولز بزميله‬ ‫ال�سابق و�أ�سطورة الفريق رايان غيغز م�ؤكدًا �أنه �أف�ضل من لعب بجانبه‬ ‫ط��وال م�سريته الطويلة يف الأول��د ت��راف��ورد‪.‬الع��ب خط و�سط املنتخب‬ ‫االنكليزي ال�سابق وال��ذي اع�ت��زال املو�سم املا�ضي ق��ال ب ��أن هناك عدد‬ ‫كبري من النجوم الذين لعب بجانبهم يف النادي‪ ،‬لكنه يعتقد �أن غيغز هو‬ ‫�أف�ضلهم‪.‬وقال �سكولز وف ًقا ل�صحيفة الديلي �ستار "كان هناك الكثري من‬ ‫الالعبني املميزين الذين لعبت معهم مثل �إريك كانتونا ‪ ،‬روي كني ‪ ،‬بول‬ ‫اين�س ‪ ،‬تيدي �شريينجهام ‪ ،‬دواي��ت ي��ورك وديفيد بيكهام‪ ،‬و�أن��دي كول‬ ‫ورود فان ني�ستلروي‪ ،‬لكن �إذا ا�ضطررت الختيار �إ�سم واحد ف�إنه �سيكون‬ ‫رايان غيغز"‪.‬‬ ‫وتابع "غيغز ب�إمكانه �أن يفعل كل �شيء‪ ،‬ميكنه اللعب يف كل موقف كما‬ ‫�أثبت هذه ال�سنوات القليلة املا�ضية‪� ،‬إن��ه رائ��ع ويقدم م��ردود ممتاز مع‬ ‫النادي حتى الآن"‪.‬‬ ‫وعن �أ�صعب الالعبني الذين لعب �ضدهم‪ ،‬قال �سكولز "كان هناك الكثري‬ ‫� ً‬ ‫أي�ضا‪ ،‬لكن يتبادر �إىل ذهني الآن زين الدين زيدان والربازيلي ريفالدو‬ ‫على وجه اخل�صو�ص‪� ،‬أتذكر اللعب �ضد ريفالدو عندما كان يف بر�شلونة‬ ‫والربازيل يف ك�أ�س العامل‪ .‬لعبنا يف نف�س املنطقة من امللعب وكان مذه ًال‪.‬‬ ‫ً‬ ‫حمظوظا باللعب مع بع�ض الالعبني الكبار و�ضد الآخر"‪.‬‬ ‫لقد كنت‬

‫اينلر قائد سويسرا يكمل صفقة‬ ‫انتقاله إلى نابولي‬

‫على منتقديه ويقدم أفضل مبارياته وباتيستا األسعد‬

‫ميسي يرد‬ ‫ذل��ك احل�ين يف الدقيقة ‪23‬‬ ‫م��ن ر�أ��س�ي��ة م��ن بوردي�سو‬ ‫ال��ذي ارت�ق��ى ب�شكل رائع‬ ‫ليلتقط كرة عالية مر�سلة‬ ‫من ركنية ف�سددها بر�أ�سية‬ ‫جميلة رف�ضت هز ال�شباك‬ ‫ذل ��ك �أن ال �ق��ائ��م �أخرجها‬ ‫ً‬ ‫عو�ضا عن احلار�س موريرا؛‬ ‫بعدها مبا�شرة طالب النجم ليو‬ ‫مي�سي بركلة جزاء بعد ا��تكاك‬ ‫مع املدافع كالفو �إال �أن احلكم مل‬ ‫يعلن عن �شيء‪.‬‬ ‫ال���س�م��ة الأب � ��رز يف املنتخب‬ ‫الأرجنتيني كانت ا�سرتجاع‬ ‫ال �ك��رة امل�ب�ك��ر ويف مناطق‬ ‫اخل �� �ص��م ه� ��ذا م ��ا جعلهم‬ ‫ي �ه��ددون م��رم��ى موريرا‬ ‫ك � �ث �ي�رًا وواح�� � � ��دة من‬ ‫ه��ذه التهديدات كانت‬ ‫ت �� �س��دي��دة �أج ��وي ��رو‬ ‫الذي ا�ستغل متريرة‬ ‫من دي ماريا �إال �أن‬ ‫كرته كانت �ضعيفة‬ ‫ب���س�ب��ب م�ضايقة‬ ‫امل��داف��ع‪ .‬هيجواين‬ ‫ك��اد �أن يفتتح النتيجة‬ ‫يف ع � � ��دة م��ن��ا���س��ب��ات‬ ‫وواح�� � ��دة م �ن �ه��ا كانت‬ ‫ب �ع��دم��ا خ �ط��ف مي�سي‬ ‫الكرة يف و�سط امليدان‬ ‫وانطلق ومرر متريرة‬ ‫جميلة �إىل جونزالو‬ ‫يف ���ش��ب��ه ان � �ف� ��راد‬ ‫على اجلهة اليمنى‬ ‫ول �ك �ن��ه مل ي�سدد‬ ‫ب� �ه ��دوء ف��راح��ت‬

‫ك� ��رت� ��ه‬ ‫ال � �ق� ��وي� ��ة‬ ‫ع ��ال� � ًي ��ا‪ .‬وقبل‬ ‫نهاية ال�شوط الأول‬ ‫بثوان جاءت ت�سديدة‬ ‫امل� �ت� ��أل���ق ج ��اج ��و على‬ ‫الطائر �صدها احلار�س‬ ‫م ��وري ��را �إال �أن الكرة‬ ‫وج ��دت �أج��وي��رو الذي‬ ‫�سبق ال��دف��اع و�أ�سكن‬ ‫الكرة ال�شباك اخلالية‬ ‫م� �ع� �ل� � ًن ��ا ع�� ��ن ق�� ��دوم‬ ‫الفرج �أخ�يرًا بالن�سبة‬ ‫للألبي�سيلي�ستي يف �آخر‬ ‫�أنفا�س اجلولة الأوىل‪.‬‬

‫تغييرات غير مجدية‬

‫تغيريات م��درب كو�ستاريكا‬ ‫الف��ول�ب��ي امل�ب�ك��رة يف ال�شوط‬ ‫ال �ث��اين مل تنفع فقد ا�ستمرت‬ ‫��س�ي�ط��رة الأرج��ن��ت�ي�ن فانطلق‬ ‫مي�سي بداية بني ثالثة مدافعني‬ ‫م �ت �ج � ًه��ا �إىل امل ��رم ��ى ف �ل��م يكن‬ ‫للمدافع دوارت��ي �إال �أن يعرت�ض‬ ‫طريقه ليمنحه ركلة حرة خطرية‬ ‫كلفته �إن� � ��ذارًا م���س�ت�ح� ًق��ا؛ الركلة‬ ‫احلرة نفذها مي�سي نف�سه ولكنها مل‬ ‫ت���س�ف��ر ع��ن �شيء‬ ‫ذل��ك �أن جنم‬ ‫بر �شلو نة‬ ‫�� �س ��دده ��ا‬ ‫ع � � � �ل� � � ��ى‬ ‫احلائط‪.‬‬

‫يف ال��دق�ي�ق��ة ال�ث��ان�ي��ة واخل�م���س�ين ق ��دم مي�سي‬ ‫ك��رة ع�ل��ى ط�ب��ق م��ن ذه��ب ل�سريخيو �أجويرو‬ ‫داخ��ل املنطقة على اجلهة الي�سرى �أنهاها جنم‬ ‫�أتلتيكو مدريد ب�أف�ضل الطرق وبهدوء بلم�سة‬ ‫من قدمه اليمنى �إىل القائم الثاين ليعلن عن‬ ‫هدف الأم��ان جلمهور كوردوبا ‪-‬قرطبة‪-‬‬ ‫الأرجنتينية‪ .‬ليو عاد لي�أخذ دور املمرر‬ ‫الأخ�ير بعدما تالعب بثالثة مدافعني‬ ‫ث��م م��رر ك��رة بينية �إىل جن��م ريال‬ ‫مدريد هيجواين ال��ذي �سدد الكرة‬ ‫بي�سراه عاليًا مرة �أخرى‪ .‬متريرات‬ ‫مي�سي مل ترح كلها �سدى ففي الدقيقة‬ ‫‪ 63‬ا�ستطاع دي ماريا �أن ي�ستغل ك��رة مي�سي‬ ‫املمرة من بني املدافعني ليدخل منطقة اجلزاء‬ ‫خمرت ًقا الدفاع وي�سدد كرة قوية بي�سراه على‬ ‫ال �ق��ائ��م الأول ه��زت ��ش�ب��اك احل��ار���س موريرا‬ ‫للمرة الثالثة لتعلن عن هدف هد�أت به �أع�صاب‬ ‫�أرخنتينا �أخريًا‪.‬‬ ‫بعد الهدف الثالث ه��د�أت امل�ب��اراة خا�صة و�أن‬ ‫منتخب كو�ستاريكا فقد الأمل نهائيًا يف العودة‬ ‫يف امل �ب��اراة بينما منتخب الأرج�ن�ت�ين فقد بد�أ‬ ‫يلعب للمتعة ومن دون �أي��ة �ضغوط‪ ،‬مهاجموا‬ ‫كو�ستاريكا ك��ان��وا ط��وال امل �ب��اراة بعيدين عن‬ ‫مرمى الأرجنتني ولهذا حاول كامبل الت�سديد من‬ ‫بعيد �إال �أن احلار�س موريرا كان حا�ضرًا ل�صد‬ ‫ال�ك��رة‪ .‬الهدف ال��راب��ع ك��اد �أن ي�أتي يف الدقيقة‬ ‫‪ 86‬بعد انطالقة من مي�سي ثم متريرة حا�سمة‬ ‫�أخ��رى للبديل الفيزي يف اجلهة اليمنى الذي‬ ‫�سدد على طريقة �أجويرو �إال �أن كرته ارتطمت‬ ‫بالقائم لت�ضيع الفر�صة لتعميق الفارق‪ .‬حار�س‬ ‫مرمى الأرج�ن�ت�ين �أب��ى �إال �أن ي�شكل ج��زءًا من‬ ‫حفلة منتخب بالده بعد ت�صديه برباعة لر�أ�سية‬ ‫كوبريو يف �آخ��ر دقائق ال�شوط الثاين لتنتهي‬ ‫املباراة بفوز املنتخب الأرجنتيني بثالثة �أهداف‬ ‫دون رد ا�ستعاد بها الثقة يف �إمكانياته من �أجل‬ ‫الظفر بلقب امل�سابقة القارية‪.‬‬

‫بهذا الفوز رفع منتخب التانغو ر�صيده من النقاط‬ ‫�إىل ‪ 5‬نقاط يف املجموعة الأوىل وت�أهل �إىل دور‬ ‫ربع النهائي من م�سابقة كوبا �أمريكا لي�صالح‬ ‫بذلك جماهريه بعدما تعرث يف �أول مبارتني �أمام‬ ‫بوليفيا وكولومبيا‪ ،‬بينما كو�ستاريكا فقد ينتظر‬ ‫�أن يحالفه احلظ يف �أن يت�أهل ك�صاحب �أف�ضل‬ ‫مركز ثالث يف املجموعات الثالث‪.‬‬

‫ميسي األفضل في المباراة‬

‫نال النجم ليونيل مي�سي جائزة �أف�ضل العب يف‬ ‫مباراة الأرجنتني وكولومبيا التي قاد فيها فريقه‬ ‫للفوز بثالثية نظيفة والت�أهل لربع نهائي كوبا‬ ‫�أمريكا‪ .‬وقدم العب بر�شلونة الأ�سباين �أف�ضل‬ ‫عرو�ضه م��ع راق�صي التانغو و�صنع �أه��داف‬ ‫املباراة الثالثة‪.‬‬

‫باتيستا‪ :‬عقليتنا تغيرت‬

‫بعد اللقاء ظهر امل��دي��ر الفني ملنتخب التانغو‬ ‫الأرجنتيني �سريجيو باتي�ستا ب�شكل �أكرث راحة‬ ‫وه��دوء بعد التغلب على كو�ستاريكا وارتفاع‬ ‫ر�صيد املنتخب الوطني الأرجنتيني خلم�س‬ ‫نقاط �ضامن ًا ت�أهله للدور التايل من البطولة‪ .‬قال‬ ‫باتي�ستا يف امل�ؤمتر ال�صحايف ما بعد املباراة‪" :‬‬ ‫كان هناك تغري ًا يف عقلية اللعب من الالعبني‪،‬‬ ‫وكانت هناك حتركات جيدة و�إ�صرار من الفريق‬ ‫كما �أن مي�سي ك��ان رائ �ع � ًا‪� .‬أك �م��ل باتي�ستا‪" :‬‬ ‫كنا منتلك الكرة دوم� ًا والالعبني مل يتخلوا عن‬ ‫التعليمات التي طلبتها منهم‪ ،‬و�آمل �أن يحافظوا‬ ‫عليها يف القادم من املواعيد"‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل��دي��ر ال �ف �ن��ي‪ " :‬الح �ظ��ت منتخب‬ ‫كو�ستاريكا يف املباريات ال�سابقة واحرتمته‪،‬‬ ‫ولكن الأحقية كانت لنا لأنهم مل يدخلوا باللقاء‪..‬‬ ‫لقد تكلمت خ�لال الأ��س�ب��وع املا�ضي ك�ث� ً‬ ‫يرا مع‬ ‫الفريق من �أجل تقدمي ما هو �أف�ضل‪ ..‬مي�سي؟ ال‬ ‫يحتاج لأن �أقول له �شيء مبفرده فلقد �أظهر �أنه‬ ‫قادر على اخلروج من اللحظات الع�صيبة"‪.‬‬

‫�أكمل جوكان اينلر قائد منتخب‬ ‫�سوي�سرا �صفقة انتقاله اىل‬ ‫�صفوف نابويل املنتمي لدوري‬ ‫ال� ��درج� ��ة االوىل االي� �ط ��ايل‬ ‫ل�ك��رة ال �ق��دم ي��وم االث �ن�ين بعد‬ ‫م� �ف ��او�� �ض ��ات ط��وي �ل��ة‪.‬ون �ق��ل‬ ‫م��وق��ع ن��اب��ويل على االنرتنت‬ ‫(‪)www.sscnapoli.it‬‬ ‫عن اينلر القادم من اودينيزي‬ ‫"اخرتت نابويل حتى �أحقق‬ ‫الفوز‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف العب الو�سط املدافع‬ ‫"�أنا �سعيد وقررت القدوم اىل‬ ‫نابويل‪ .‬انه فريق عظيم ولديه‬ ‫ج��و ع��ائ �ل��ي مم �ي��ز وجماهري‬ ‫رائعة‪".‬وتابع "عندما لعبت‬ ‫ع�ل��ى ا� �س �ت��اد � �س��ان ب��اول��و مع‬ ‫اودينيزي �أدركت ان هذا اجلمهور ا�ستثنائي‪".‬ولعب اينلر الذي مثل �أي�ضا‬ ‫بال وزوريخ يف �سوي�سرا لفريق اودينيزي الربع �سنوات و�أ�صبح خاللها‬ ‫من الالعبني اال�سا�سيني يف ت�شكيلة منتخب بالده‪.‬وتوىل اينلر (‪ 27‬عاما)‬ ‫قيادة منتخب �سوي�سرا املو�سم املا�ضي بعد اعتزال املخ�ضرم الك�سندر‬ ‫فري‪.‬و�سيلعب نابويل يف دوري ابطال اوروبا املو�سم املقبل بعد احتالله‬ ‫املركز الثالث بالدوري االيطايل املو�سم املن�صرم‪.‬‬

‫بايرن ميونخ قريب من ضم اليكس‬ ‫لصفوفه‬ ‫قالت �صحيفة ال�صن الربيطانية �أن املفاو�ضات بني ناديي ت�شيل�سي‬ ‫االنكليزي وب��اي��رن ميونخ الأمل��اين يف مرحلة متقدمة ل�ضم الربازيلي‬ ‫�أليك�س مدافع ت�شيل�سي �إىل �صفوفه‪ .‬و�أ�ضافت ال�صحيفة �أن املفاو�ضات‬ ‫�أ�صبحت ملحة بعد اكت�شاف البايرن مدى �ض�آلة فر�صه يف التعاقد مع‬ ‫جريومي بواتينغ مدافع مان �سيتي �أو ا�ستعادة لو�سيو مدافع الإنرت‪.‬‬ ‫وميتد عقد �أليك�س مع ت�شيل�سي حتى العام ‪ 2013‬لكنه خ�سر مركزه‬ ‫ك�أ�سا�سي يف الفريق منذ قدوم مواطنه ديفيد لويز �إىل ت�شيل�سي يف كانون‬ ‫الثاين املا�ضي ‪ .‬يذكر �أن �أندية �أتليتيكو مدريد الإ�سباين وبارما الإيطايل‬ ‫و�سان جريمان الفرن�سي مهتمة �أي�ض ًا بالتعاقد مع �أليك�س‪.‬‬

‫إصابة طفيفة لمارادونا في حادث‬ ‫تصادم‬

‫لوسيو ‪ :‬شعار الفريق أهم من اسم الالعب‬

‫البرازيل تتسلح بالجدية واإلكوادور تحلم بمفاجأة في صراع الفرصة األخيرة‬ ‫ي ��أم��ل راق �� �ص��و ال���س��ام�ب��ا ال�برازي �ل �ي��ة يف اللحاق‬ ‫مبنتخب االرجنتني اىل الدور املقبل من نف�س مركز‬ ‫الإن�ق��اذ با�ستاد "ماريو �ألربتو كيمب�س" يف مدينة‬ ‫كوردوبا‪ .‬الذي �شهد فوزا �ساحقا ‪�/3‬صفر للمنتخب‬ ‫الأرجنتيني على نظريه الكو�ستاريكي يف اجلولة‬ ‫الثالثة من مباريات املجموعة الأوىل بالدور الأول‬ ‫للبطولة لينتزع �أ�صحاب الأر�ض ت�أ�شرية الت�أهل لدور‬ ‫الثمانية برفع ر�صيدهم �إىل خم�س نقاط واحتالل‬ ‫امل��رك��ز ال�ث��اين يف املجموعة‪ .‬ويف نف�س التوقيت‬ ‫من �صباح يوم غد اخلمي�س بتوقيت بغداد ‪� ،‬سيكون‬ ‫املنتخب الربازيلي على موعد مع مواجهة م�شابهة‬ ‫يف ال �ظ��روف واحل �� �س��اب��ات ح�ي��ث يلتقي املنتخب‬ ‫الإك ��وادوري يف �صراع حمتدم على بطاقة الت�أهل‬ ‫لدور الثمانية‪ .‬ومل يكن املنتخب الربازيلي ‪ ،‬الفائز‬ ‫باللقب يف البطولتني املا�ضيتني والفائز بلقب ك�أ�س‬ ‫العامل خم�س مرات �سابقة ‪ ،‬يتوقع هذا الو�ضع الذي‬ ‫يخو�ض من خالله امل�ب��اراة ولكن مفاج�آت البطولة‬ ‫احلالية و�ضعت الفريق يف م ��أزق حقيقي‪ .‬و�سقط‬ ‫املنتخب الربازيلي يف فخ التعادل ال�سلبي مع نظريه‬ ‫الفنزويلي يف بداية رحلة الدفاع عن اللقب قبل �أن‬ ‫ينتزع تعادال ب�شق الأنف�س يف املباراة التالية �أمام‬ ‫منتخب باراغواي ‪ 2/2‬بف�ضل هدف �سجله املهاجم‬ ‫البديل فريد يف اللحظات الأخرية من اللقاء‪ .‬وجتمد‬ ‫ر�صيد منتخب ال�برازي��ل عند نقطتني فقط ليقت�سم‬ ‫املركز الثاين يف املجموعة مع منتخب باراغواي‬

‫بينما يعتلي املنتخب الفنزويلي ال�صدارة بر�صيد‬ ‫�أرب��ع نقاط ويتذيل املنتخب الإك��وادوري املجموعة‬ ‫بر�صيد نقطة واحدة‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك ‪ ،‬يخو�ض املنتخب ال�برازي�ل��ي م�ب��اراة الغد‬ ‫رافعا �شعار "�أكون �أو ال �أكون" لأن هذه املواجهة‬ ‫متثل "حياة �أو موت" لكل من طرفيها فالفوز ي�ضمن‬ ‫ل�صاحبه ال�ت��أه��ل ل��دور الثمان��ة وال�ه��زمي��ة تطيح‬ ‫ب�صاحبها خ��ارج البطولة �أم��ا ال�ت�ع��ادل فلن يخدم‬ ‫الإكوادور ولكنه �سي�صعد بالربازيل �إىل دور الثمانية‬ ‫�سواء باحتالل املركز الثاين �أو الثالث يف املجموعة‪.‬‬ ‫ورغم امتالء �صفوف املنتخب الربازيلي بالعديد من‬ ‫النجوم يف خمتلف اخلطوط وخا�صة يف الهجوم ‪،‬‬ ‫بدا الفريق الربازيلي يف مباراتيه ال�سابقتني عاجزا‬ ‫ع��ن االنق�ضا�ض على مناف�سيه مثلما اع�ت��اد ع�شاق‬ ‫ال�سامبا يف ك��ل م�ك��ان بالعامل وظ�ه��رت العديد من‬ ‫ال�سلبيات يف �أداء الفريق ومل تفلح تغيريات مديره‬ ‫الفني مانو مينزي�س �سواء يف الت�شكيل الأ�سا�سي �أو‬ ‫خالل املباريات �أو التعديالت يف خطة اللعب‪ .‬وبات‬ ‫الفريق م�ه��ددا ب��اخل��روج املبكر م��ن البطولة �إذا مل‬ ‫يحقق الفوز �أو التعادل ‪.‬ولكن الفوز وحده وبفارق‬ ‫مريح من الأهداف هو ما �سيطمئن جماهري ال�سامبا‬ ‫مثلما فعل منتخب التانغو مع ع�شاقه‪.‬‬ ‫وتبدو امل�شكلة احلقيقية التي يواجهها الفريق �أن‬ ‫العبيه ال يقدمون يف البطولة احلالية ما يتنا�سب‬ ‫مع �إمكانياتهم احلقيقية‪.‬وخل�ص املدافع لو�سيو قائد‬

‫الفريق الأزم��ة الفعلية لل�سامبا الربازيلية يف هذه‬ ‫البطولة عندما نا�شد زم�لاءه يف الفريق مبزيد من‬ ‫اجلدية والإخال�ص‪ .‬ورف�ض لو�سيو ‪ 33/‬عاما‪ /‬ذكر‬ ‫�أ�سماء الالعبني الذين وجه �إليهم االنتقادات خالل‬ ‫م�ؤمتر �صحفي �أقيم االثنني ‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه يرف�ض‬ ‫الت�صريح ب�أ�سماء الأ�شخا�ص ولكنه يتكلم ب�شكل عام‬ ‫على �أي العب يق�صر يف �أداء مهمته مع الفريق‪.‬‬ ‫و�أو�ضح لو�سيو �أن "�شعار منتخب ال�سامبا يوجد‬ ‫على مقدمة قمي�ص اللعب اخلا�ص باملنتخب بينما‬ ‫يكتب ا��س��م ال�لاع��ب على م ��ؤخ��رة القمي�ص‪� .‬شعار‬ ‫الفريق �أهم من ا�سم الالعب‪ .‬املنتخب الربازيلي لي�س‬

‫بيكهام وهنري يتربصان بمانشستر يونايتد في أميركا‬ ‫اخ �ت�ير ال��دول �ي��ان ال���س��اب�ق��ان الإجن �ل �ي��زي دي�ف�ي��د بيكهام‬ ‫والفرن�سي تيريي هرني والدويل احلايل املك�سيكي رافايل‬ ‫ماركيز �ضمن ت�شكيلة جن��وم ال��دوري الأمريكي ملواجهة‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد بطل الدوري الإجنليزي لكرة القدم وديا‬ ‫يف ‪ 27‬مت��وز احل��ايل يف هاري�سون بوالية نيوجري�سي‪.‬‬ ‫و�ضمت الت�شكيلة التي يقودها م��درب نيويورك هان�س‬ ‫ب��اي��ك‪ ،‬ال��دويل الأم��ري�ك��ي الن��دون دون��وف��ان ال��ذي يتقا�سم‬ ‫��ص��دارة ه��دايف ه��ذا املو�سم م��ع تيريي ه�نري بر�صيد ‪9‬‬ ‫�أه��داف لكل منهما‪.‬كما ت�ضم الت�شكيلة العب الو�سط بريك‬ ‫�شي املر�شح جلائزة �أف�ضل العب هذا املو�سم‪.‬ويعترب فريق‬ ‫لو�س �أجنلو�س جاالك�سي مت�صدر املجموعة الغربية‪ ،‬الأكرث‬ ‫متثيال يف الت�شكيلة ب��أرب�ع��ة الع�ب�ين ه��م جن��م مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد ال�سابق بيكهام ودونوفان وعمر جونزاليز و�شون‬ ‫ف��ران�ك�ل�ين‪ ،‬يليه ف��ري��ق ري��د ب��ول��ز بثالثة الع�ب�ين ه��م جنم‬ ‫�أر�سنال الإجنليزي وبر�شلونة الإ�سباين تيريي هرني‬ ‫وزميله ال�سابق يف الفريق الكتالوين رافايل ماركيز وتيم‬ ‫رمي‪.‬واخ�ت�يرت الت�شكيلة من خالل عملية ت�صويت �شارك‬ ‫فيها امل�شجعون‪ ،‬و�سيتم تعزيز هذه الت�شكيلة الحقا بالعبني‬ ‫�آخرين‪.‬‬

‫وهنا الت�شكيلة الأولية‪:‬‬ ‫حلرا�سة املرمى‪ :‬كاي�سي كيلر (�سياتل �سوندرز �إف �سي)‬ ‫ول �ل��دف��اع‪ :‬راف��اي��ل م��ارك�ي��ز وت�ي��م رمي (ري ��د ب��ول��ز) وعمر‬ ‫جونزاليز و�سني فرانكلني (ل��و���س �أجنلو�س جاالك�سي)‬ ‫وللو�سط‪ :‬بريك �شي (�إف �سي داال�س) وجاك جوي�سبوري‬ ‫(ب��ورت�لان��د ت��ام�ب�رز) ودي �ف �ي��د ب�ي�ك�ه��ام (ل��و���س �أجنلو�س‬ ‫جاالك�سي) وللهجوم‪ :‬تيريي هرني (ري��د بولز) وكري�س‬ ‫فوندولوف�سكي (�سان جوزيه) والن��دون دونوفان (لو�س‬ ‫�أجنلو�س جاالك�سي)‪.‬‬

‫مكانا لال�ستعرا�ض‪ .‬نحن منثل بلدا ب�أكمله ونلعب‬ ‫بقمي�ص منتخب كبري‪ .‬مل ن��أت هنا للمزاح‪ .‬نحتاج‬ ‫للجدية والإخال�ص واحلما�س"‪ .‬ويبدو �أن لو�سيو‬ ‫�أراد بت�صريحاته �إل �ق��اء ال�ل��وم على نيمار مهاجم‬ ‫�سانتو�س واملنتخب الربازيلي وال��ذي ي�سعى نادي‬ ‫ريال مدريد الأ�سباين للتعاقد معه ولكن الالعب مل‬ ‫يقدم يف البطولة احلالية ما ي�ستحق ذك��ره‪ .‬وقال‬ ‫لو�سيو ‪":‬كل الع��ب يتعني عليه التعامل مبزيد من‬ ‫اجلدية و�أن ينتقد نف�سه‪ .‬من الأم��ور املهمة للغاية‬ ‫�أن تلعب بدون كرة ويجب عليك �إزعاج املناف�س‪ .‬كما‬ ‫�أ�صبح من ال�ضروري للغاية �أن يتعامل الالعب ب�شكل‬

‫�أكرث حما�سا داخل املنتخب الربازيلي"‪.‬‬ ‫وي��درك املنتخب الربازيلي �أن مناف�سه لي�س فريقا‬ ‫�ضعيفا فقد د�أب يف ال�سنوات الأخ�يرة على تقدمي‬ ‫عرو�ض جيدة �أمام راق�صي ال�سامبا كما قدم الفريق‬ ‫�أداء ج�ي��دا يف امل�ب��ارات�ين ال�سابقتني ل��ه بالبطولة‬ ‫احلالية حيث تعادل �سلبيا مع منتخب باراغواي‬ ‫القوي و�سقط بهدف وحيد �أم��ام فنزويال‪ .‬ولذلك ‪،‬‬ ‫طالب امل��درب رينالدو روي��دا امل��دي��ر الفني للفريق‬ ‫العبيه بعد الهزمية �أمام فنزويال ب�أن يحلموا بالفوز‬ ‫على ال�برازي��ل‪ .‬و�أك��د روي��دا لالعبيه على �ضرورة‬ ‫التم�سك ب��الأم��ل و�أن "يحلموا" بتحقيق الفوز‬ ‫على ال�برازي��ل لأن��ه لي�س م�ستحيال‪ .‬وق��ال روي��دا‬ ‫‪":‬نحتاج للتعاون والتما�سك بني الالعبني والبناء‬ ‫اجليد للهجمة وهذا هو ما افتقدناه �أمام فنزويال"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن الفريق يحتاج �إىل مزيد من الرتكيز يف‬ ‫بناء هجماته بالإ�ضافة لال�ستحواذ على الكرة ب�شكل‬ ‫�أف�ضل‪ .‬وق��ال اطباء منتخب االك��وادور ان الالعب‬ ‫البارز انطونيو فالن�سيا �سيغيب عن مباراة الفريق‬ ‫االخ�ي�رة يف املجموعة الثانية �ضد ال�برازي��ل بعد‬ ‫اخفاقه يف التعايف يف الوقت املنا�سب من ا�صابة يف‬ ‫الكاحل‪ .‬وقد تكون هذه املباراة االخرية لالكوادور‬ ‫يف البطولة املقامة يف االرجنتني‪ .‬وتقبع االكوادور‬ ‫يف م�ؤخرة الرتتيب بفارق نقطة واحدة عن الربازيل‬ ‫وب��اراغ��واي وث�ل�اث ن�ق��اط وراء ف�ن��زوي�لا �صاحبة‬ ‫�صدارة املجموعة الثانية‪.‬‬

‫ذكر التلفزيون املحلي �أن العب وم��درب منتخب االرجنتني لكرة القدم‬ ‫ال�سابق دييجو مارادونا مني با�صابات طفيفة بعد تعر�ض �سيارته حلادث‬ ‫قرب العا�صمة بوين�س اير�س يوم االثنني‪ .‬وقالت التقارير ان مارادونا‬ ‫نقل اىل امل�ست�شفى للعالج لكنه مل يتعر�ض ال�صابات خطرية‪.‬ومارادونا‬ ‫هو املدرب احلايل للو�صل االماراتي‪.‬‬

‫تشيلسي يستعد لزيادة قيمة مودريتشا‬ ‫قالت �صحيفة لندن ايفننغ �ستاندرد �أن ن��ادي ت�شيل�سي م�ستعد لزيادة‬ ‫قيمة العر�ض املقدم ل�ضم الكرواتي لوكا مودريت�ش �صانع �ألعاب توتنهام‬ ‫االنكليزي الذي ي�صر على الرحيل‪.‬‬ ‫وكان وكالء مودريت�ش ي�سعون �إىل املزيد من املحادثات مع ليفي رئي�س‬ ‫توتنهام و�سط ادعاءات مودريت�ش ب�أنه كان عر�ضة للت�ضليل من قبل النادي‬ ‫عند مناق�شة جتديد عقده ال�صيف املا�ضي‪ .‬لكن يتوقع �أن يتم طلب االنتقال‬ ‫ر�سمي ًا‪ .‬وكان ت�شيل�سي قد �سبق و�أن عر�ض ‪ 22‬مليون جنيه ا�سرتليني‬ ‫مقابل مودريت�ش لكن مان يونايتد مهتم �أي�ض ًا بالالعب منذ زمن بعيد‪.‬‬ ‫كما يعتقد �أن ت�شيل�سي يف طريقه لرفع عر�ضه �إىل ‪ 27‬مليون جنيه ل�ضم‬ ‫الالعب خ�صو�ص ًا و�أن ت�شيل�سي بحاجة لالعب يف اخل��ط الو�سط بعد‬ ‫�إ�صابة مايكل اي�سيان‪.‬‬

‫مارتينو يؤكد أن الفوز لباراغواي لن يأتي بعشوائية ومدرب فنزويال يرفض التهاون‬ ‫�أك��د امل��درب الأرجنتيني خ�ي�راردو مارتينو املدير‬ ‫الفني ملنتخب ب��اراغ��واي ل�ك��رة ال �ق��دم االث �ن�ين �إن‬ ‫فريقه "بحاجة ما�سة" �إىل حتقيق الفوز على نظريه‬ ‫الفنزويلي عندما يلتقي الفريقان اليوم الأربعاء يف‬ ‫اجلولة الثالثة الأخرية من مباريات املجموعة الثانية‬ ‫يف الدور الأول لبطولة ك�أ�س �أمم �أمريكا اجلنوبية‬ ‫(كوبا �أمريكا) املقامة حاليا بالأرجنتني‪.‬‬ ‫ورغم ذلك ‪� ،‬أبدى مارتينو رف�ضه التام لتحقيق هذا‬ ‫الفوز بنوع من "الع�شوائية" �أو "الفو�ضى"‪.‬‬ ‫وجمع منتخب باراغواي نقطتني فقط من مباراتيه‬ ‫ال�سابقتني يف املجموعة بالتعادل م��ع الإك ��وادور‬ ‫�سلبيا ثم مع الربازيل ‪ 2/2‬ليحتل املركز الثالث يف‬ ‫املجموعة بفارق الأهداف فقط خلف الربازيل مقابل‬ ‫�أرب��ع نقاط لفنزويال يف ال���ص��دارة ونقطة واحدة‬ ‫للإكوادور يف قاع املجموعة‪.‬وقال مارتينو "نواجه‬ ‫الفريق الفنزويلي املت�صدر‪ .‬وهذا املنتخب يختلف‬ ‫عما كان يف ع�صور �سابقة‪ ..‬نحن بحاجة ما�سة �إىل‬ ‫الفوز ولكننا لن نحاول حتقيقه ب�شكل ع�شوائي �أو‬

‫فو�ضوي لأن��ه لي�س الأ�سلوب ال��ذي مينحنا فر�ص‬ ‫كبرية للفوز مبباراة"‪.‬‬ ‫ويقود مارتينو يف هذه املباراة من املدرجات نظرا‬

‫لعقوبة الإي �ق��اف امل�ف��رو��ض��ة عليه مل �ب��اراة واح��دة‬ ‫بعد ط��رده يف ال��دق��ائ��ق الأخ�ي�رة م��ن م�ب��ارات��ه �أمام‬ ‫الربازيل‪.‬‬

‫مهاجم فنزويال يتحدى باراغواي‬ ‫�أكد نيكوال�س فيدور ميكو مهاجم املنتخب الفنزويلي‬ ‫لكرة القدم �أن فريقه ا�ستحق التعادل مع الربازيل‬ ‫والفوز على الإكوادور ولن يتنازل عن حتقيق نتيجة‬ ‫�إيجابية �أم��ام ب��اراغ��واي‪ .‬وق��ال ميكو "الفريق قدم‬ ‫مباراتني يف غاية اجلدية وحققنا نتيجتني رائعتني‬ ‫عن جدارة‪ .‬نحتاج خلتام جيد يف الدور الأول على‬ ‫ح�ساب باراغواي"‪.‬‬ ‫ولكن الفريق يحتاج �إىل حتقيق الفوز على منتخب‬ ‫باراغواي من �أجل احلفاظ على ال�صدارة ومواجهة‬ ‫اختبار �أك�ثر �سهولة يف دور الثمانية �أم��ا التعادل‬ ‫فقد يدفعه للمركز الثاين واحتمال مواجهة مناف�س‬ ‫�أ�صعب‪.‬‬ ‫ورف�ض املدرب �سيزار فاريا�س املدير الفني للمنتخب‬ ‫الفنزويلي تهاون الالعبني مع املباراة �أو ح�صولهم‬ ‫على �أي راح��ة حيث خ�ضع ال�لاع�ب��ون لتدريبات �أ‬ ‫ب�صالة اللياقة البدنية (جمانيزيوم) بينما �أدوا‬ ‫تدريباتهم العادية م�ساء �أم�س االول ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫العدد (‪ - )56‬االربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫والله واحشني يا زوراء‬ ‫الع�ش ��ق رحل ��ة �أزلية تبد�أ م ��ن نظرة تلف ��ت الإنتب ��اه‪� ،‬أو موقف‬ ‫ي�أ�س ��ر القل ��ب والعق ��ل �أو يف بع� ��ض الأحي ��ان يك ��ون بالوراثة‬ ‫والت�أثري املبا�ش ��ر‪ ،‬ومن ح�سن حظي �أن اللون الأبي�ض يتنا�سب‬ ‫م ��ع ع�شقي لأنه ل ��وين املف�ضل‪ ،‬ولعلكم عرفت ��م �أنني �أحتدث عن‬ ‫الع�شق الريا�ضي‪� ،‬إذ لكل ٍمنكم ق�صة ع�شق قدمي مل يتبدل‪ ،‬فطاملا‬ ‫�أنت ��م تق ��ر�ؤون الأخب ��ار الريا�ضية ف�أنت ��م من ع�ش ��اق الريا�ضة‪،‬‬ ‫�كل منكم بالت�أكيد نا ٍد معني ي�شجعه منذ ال�صغر‪ ،‬مل يتغري ذلك‬ ‫ول � ٍ‬ ‫الإنتم ��اء والتعل ��ق بتغري النتائج �أو الكبوات‪ ،‬ب ��ل �إنكم �أول من‬ ‫يلتم�س العذر للمع�شوق‪.‬‬ ‫الذي يعرفني يعلم جيد ًا �أن الع�شق الريا�ضي عندي هو الزوراء‬ ‫ال ��ذي تعلقت به طف ًال �صغري ًا ثم �إنتميت �إليه وحققت حلمي ب�أن‬ ‫�أكون جزءا منه لي�صبح بيتي الثاين الذي مهما طال زمن غيابي‬ ‫و�إبتع ��ادي عن ��ه �س�أع ��ود �إليه كما ع ��اد الذين غاب ��وا عنه ل�سنني‬ ‫طوال و�سيعود الآخ ��رون فالعا�شق ال ميكن �أن يغادر مع�شوقه‪،‬‬ ‫ل�سنوات طويلة مل‬ ‫وها �أنا �أحدثكم هنا عن ع�شقي الذي ظل معي‬ ‫ٍ‬ ‫يتغ�ي�ر �إال بزيادة التعلق واحلر�ص‪ ،‬ويقيني �أن لكل منكم ع�شقه‬ ‫الأزيل الوحي ��د ف� ��إذا وقعتم يف احلب ل�سنوات‪ ،‬ث ��م حل الفراق‬ ‫ال ��ذي يباعد الأحب ��اب‪ ،‬وبعد احل ��زن والأمل ب ��د�أمت بن�سيان من‬ ‫حتب ��ون و�أ�صبحتم عل ��ى �إ�ستعداد‬ ‫لدخول جتربة جديدة‪ ،‬ف�إن ما كنتم‬ ‫ت�شعرون به لي�س حب ًا حقيقي ًا‪ ،‬لأن‬ ‫احلب احلقيق ��ي ال يتبدل وال يقبل‬ ‫البديل‪ ،‬الع�ش ��ق ال يتغري �إذا �أخط�أ‬ ‫املع�ش ��وق �أو �أخف ��ق �أو �ش ��اخ‪ ،‬كما‬ ‫�أن ��ه ال ميك ��ن �أن يب ��دل املع�ش ��وق‬ ‫بغ�ي�ره‪ ،‬حتى و�إن كان هذا (الغري)‬ ‫�أف�ضل و�أجمل و�أقرب‪ ،‬نحن مع�شر‬ ‫الع�ش ��اق ال نر�ضى بغ�ي�ر املع�شوق‬ ‫مهم ��ا تبدل ��ت الظ ��روف وتبدل ��ت‬ ‫الأح ��وال‪ ،‬ب ��ل �إن الع�ش ��ق احلقيق ��ي يظه ��ر معدن ��ه الأ�صيل يف‬ ‫�أوق ��ات ال�شدة‪ ،‬ح�ي�ن يقل عطاء املع�شوق وتك�ث�ر م�شاكله‪ ،‬حيث‬ ‫يزداد الع�شق حتى لو تناق�صت درجات الر�ضا‪.‬‬ ‫قلع ��ة �إ�سمها (ال ��زوراء)‪ ،‬كتبت تاريخها مب ��داد من ذهب‪ ،‬وجهد‬ ‫وحب ��ات عرق‪ ،‬رجال �أخل�صوا له ��ا‪ ،‬وعملوا من �أجلها‪ ،‬لذلك كان‬ ‫مهره ��ا الذه ��ب‪ ،‬قلعة �ض ��ارب تاريخها بجذور املج ��د والنجاح‪،‬‬ ‫قلع ��ة ول ��دت لك ��ي ت�ستم ��ر‪ ،‬وت�ستم ��ر لك ��ي حت�ص ��د الإجنازات‬ ‫والبطوالت‪ ،‬ق�صة خالدة مع البطوالت‪ ،‬فهو بطلها املف�ضل‪ ،‬وهو‬ ‫م ��ن يبحث عنها‪ ،‬وهو الذي ال ميكن �أن يغيب عن من�صاتها مهما‬ ‫كان اجل ��و غائم ًا‪� ،‬أ�شعر دائم� � ًا عندما �أكتب عن ع�شقي و�إنتمائي‬ ‫للنوار� ��س �أنني يف ورطة �إختيار الكلمات التي تتنا�سب مع هذا‬ ‫الع�ش ��ق والإنتماء بغ�ض النظر ع ��ن املو�ضوع الذي �أخو�ض يف‬ ‫تفا�صيل ��ه �س ��واء �أكان فني ًا �أم �إداري� � ًا �أو جماهريي ًا‪ ،‬نعم �أتورط‬ ‫دوم� � ًا يف الكتاب ��ة ع ��ن �سرية النوار� ��س‪ ،‬خوف ًا م ��ن الوقوع يف‬ ‫الإنحي ��از املطلق ل ��ه‪ ،‬وهذا لي�س م ��ن عدل الكتاب ��ة‪ ،‬لكنه يغوي‬ ‫�سبابت ��ي وي�ستميل �أ�صابع ��ي لتقع يف ذهول من �أحب وفق ذلك‬ ‫الك ��م من هنا �إىل هن ��اك �إىل �أبدٍ يدعى (زوراء)‪ ،‬من هنا ال �أخرج‬ ‫ب�سهولة من فكرة ُ�س ِردت‪ ،‬فكلما حاولت تراجعت خم�سة �أ�صابع‬ ‫وجمل ��ة م ��ن كالم كتلك العبارة ( قلعة التخلو م ��ن فرح وك�أ�س)‪،‬‬ ‫فكل من له �صلة بالريا�ضة وكرة القدم حتديد ًا مهما كان �إنتما�ؤه‬ ‫ال ميل ��ك �أمام ه ��ذا الإبداع ال ��ذي يراه يف مدرجات ال ��زوراء �إال‬ ‫الإعرتاف ب�أن بو�صلة التميز والرقي والأ�شياء اجلميلة بو�صلة‬ ‫تلغ ��ي كل الإجتاهات‪ ،‬وال ت�شري عقاربه ��ا �إال �صوب هذا ال�صرح‬ ‫الريا�ض ��ي العمالق الذي حتى و�إن غيبت ��ه الظروف عن مالحقة‬ ‫�س ��رب البط ��والت �إال �أن ��ه يبقى مبثاب ��ة عنوان عري� ��ض ي�ضيف‬ ‫اجلدي ��د املمت ��ع يف لعبة ك ��رة القدم كم ��ا ي�ضيف لذائق ��ة كل من‬ ‫�إرتبط مبيادينها الكثري من الإعجاب والثناء على كيان وتاريخ‬ ‫وجمه ��ور‪ ،‬يف مالعب هذه املجنونة وم ��ن يرغب يف ر�ؤية الفن‬ ‫الك ��روي بعينه علي ��ه بالنوار�س‪ ،‬ويف املدرج ��ات كل من يبحث‬ ‫ع ��ن لوحة املزي ��ج ب�ي�ن الأ�صال ��ة والوع ��ي وال ��روح الريا�ضية‬ ‫ومع ��اين الإنتم ��اء احلقيقي فم ��ا علي ��ه �إال مالحقة تل ��ك ال�صور‬ ‫احلية التي �أ�صبحت يف واقع الزمان واملكان خا�صية �إبداع هي‬ ‫من الزورائيني و�إليهم‪.‬‬ ‫النوار� ��س غابت عن ال ��دوري كمناف�س يف ال�سن ��وات الأخرية‪،‬‬ ‫نعم نحن نعرتف بذلك لكن رغم هذا الغياب ف�إن وجودهم يحفظ‬ ‫لهذا ال ��دوري هيبته‪ ،‬ومن يختلف �أو يرف�ض �أو يحتج على مثل‬ ‫هكذا ر�أي فما عليه �سوى ح�صر البطوالت التي �أحرزها الفريق‬ ‫الأبي�ض‪،‬وعندها �سيجد بالت�أكيد �أن العودة التدريجية التي ظهر‬ ‫به ��ا هذا املو�سم هي الدليل الذي �أعاد لأنظارنا بع�ض ًا من مالمح‬ ‫قوة هذه امل�سابقة وقوة هيبتها‪ ،‬هذا هو الزوراء مدر�سة كروية‬ ‫جماهريية وعن ��وان عري�ض للإب ��داع والرق ��ي والتميز عرفناه‬ ‫بالتاري ��خ واملدرج ��ات والأرق ��ام‪ ،‬حتى و�إن غيبت ��ه الظروف �إال‬ ‫�أن ��ه قادر وبق ��وة على �أن يع ��ود �إىل �أحبابه‪ ،‬وعل ��ى الزورائيني‬ ‫الذي ��ن ر�سموا �صورة الإنتم ��اء الأنيق يف املدرجات مع �إدارتهم‬ ‫وجن ��وم فريقه ��م الإ�ستمرارية يف �صناعة املن ��اخ املالئم للفريق‬ ‫ك ��ي ي�ستم ��ر يف �إكت�ساب املزيد من الثقة‪ ،‬ويب ��د�أ من خالل الثقة‬ ‫يف بن ��اء امل�سلك ال�صحيح الذي يدفع ب ��ه ليعود بط ًال وعمالق ًا ال‬ ‫ي�شق له غبار كما َتعودنا و َتعَو َد عليه اجلميع‪ ،‬مع �إحرتامنا لكل‬ ‫�أنديتن ��ا بتاريخها و�إجنازاتها من �شم ��ايل العراق �إىل جنوبيه‪،‬‬ ‫ختام ًا يح ��ق يل القول( والله واح�شني يا زوراء) و�أن املفردات‬ ‫مهم ��ا تنوعت ف�إنها �ستخفق ولن ت�ص ��ل دقة الو�صف الذي يجب‬ ‫�أن يك ��ون فيه من بالغة ال ��كالم املباح ما يكف ��ي لتاريخ الزوراء‬ ‫الذي يزدان باجلمال والإبداع والتميز‪.‬‬ ‫*كتبت هذه ال�سطور يف الذكرى الـ‪ 42‬لت�أ�سي�س قلعة النوار�س(‬ ‫نادي ال ��زوراء) كي تكون من�شورة بتاري ��خ‪ ،2011/6/29‬لكن‬ ‫ع ��دم �صدور اجلري ��دة يف هذا الي ��وم ب�سبب �إح ��دى املنا�سبات‬ ‫الديني ��ة ح ��ال دون ن�شره ��ا‪ ،‬لذا �إرت�أي ��ت بعد الإت�ص ��ال برئي�س‬ ‫الق�س ��م الريا�ض ��ي �أن يك ��ون مقايل ه ��ذا الإ�سبوع ق�ص ��ة ع�شقي‬ ‫الأزيل‪.‬‬

‫موفق عبد الوهاب‬

‫‪No.(56) - Wednesday 13, July, 2011‬‬

‫في افتتاح بطولة فوكس الدولية الرباعية في األردن‬

‫منتخبنا الوطني يصل األردن و يالقي الكويت على استاد عمان الدولي اليوم‬ ‫سيدكا يطمح بإحراز اللقب ومنير يؤكد أن ال بديل عن الكأس‬ ‫�ستجمع الفريقني الفائزين عند ال�ساعة‬ ‫التا�سع ��ة ال�سب ��ت املقب ��ل وت�سبقها لقاء‬ ‫املرك ��ز الثال ��ث والراب ��ع ب�ي�ن الفريقني‬ ‫اخلا�سري ��ن م ��ن املواجه ��ة الأوىل عن ��د‬ ‫ال�ساع ��ة ال�ساد�س ��ة‪ ،‬و�سيتخل ��ل مباراة‬ ‫الأردن وال�سعودية حفل �إعتزال املهاجم‬ ‫الأردين بدران ال�شق ��ران‪ ،‬وهو الالعب‬ ‫ال ��ذي مث ��ل منتخ ��ب الن�شام ��ى يف ‪70‬‬ ‫مباراة دولية ‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬روان الناهي‬ ‫يلتق ��ي يف ال�ساعة ال�ساد�س ��ة من م�ساء‬ ‫الي ��وم الأربع ��اء منتخبن ��ا الوطن ��ي‬ ‫ونظ�ي�ره الكويت ��ي يف �إفتت ��اح بطول ��ة‬ ‫فوك� ��س الدولية الرباعية التي حتت�ضن‬ ‫مناف�ساته ��ا العا�صم ��ة الأردني ��ة عمان‪،‬‬ ‫وكان منتخبن ��ا الوطني قد و�صل ع�صر‬ ‫الإثن�ي�ن املا�ض ��ي �إىل الأردن قادم ��ا من‬ ‫تركيا التي �أنهى فيه ��ا مع�سكرا تدريبيا‬ ‫تخلل ��ه خو� ��ض لقاءات ودي ��ة حت�ضريا‬ ‫له ��ذه البطولة الرباعي ��ة‪ ،‬وللإ�ستحقاق‬ ‫الأه ��م ت�صفي ��ات ك�أ� ��س الع ��امل امل�ؤهلة‬ ‫ملوندي ��ال الربازي ��ل ‪ ،2014‬و�إتخ ��ذت‬ ‫البعث ��ة العراقية التي تغيب عنها طبيب‬ ‫الفري ��ق فار� ��س عبدالل ��ه ب�سب ��ب منع ��ه‬ ‫دخ ��ول عمان من ال�سلطات الأردنية يف‬ ‫مطار امللك ��ة عالية من فن ��دق الند مارك‬ ‫و�سط العا�صمة الأردنية مقرا لها ‪.‬‬

‫طموحنا اللقب‬

‫مدرب املنتخب العراقي الأملاين ولفانغ‬ ‫�سي ��دكا قال ‪ :‬طموحي �إح ��راز لقب هذه‬ ‫البطول ��ة والو�ص ��ول �إىل اجلاهزي ��ة‬ ‫التام ��ة قبل مالقاة املنتخ ��ب اليمني يف‬ ‫الت�صفي ��ات املونديالي ��ة‪ ،‬وع ��ن مع�سكر‬ ‫تركيا �أجاب‪ :‬كانت رحلة موفقة وبروفة‬ ‫حت�ضريي ��ة جي ��دة ونطم ��ح لتحقي ��ق‬ ‫املزيد من خالل بطول ��ة فوك�س الدولية‬ ‫الرباعي ��ة‪ ،‬ومتن ��ى �سي ��دكا م� ��ؤازرة‬ ‫اجلالية العراقي ��ة لإ�سود الرافدين على‬ ‫مدرجات �إ�ستاد عمان الدويل ‪.‬‬

‫مباريات البطولة‬

‫حفل �إفتتاح البطولة �سي�شهد لقاء العراق‬ ‫ونظريه الكويتي عند ال�ساعة ال�ساد�سة‬ ‫م�س ��اء‪ ،‬فيم ��ا �سي�شه ��د اللق ��اء الث ��اين‬ ‫مواجه ��ة �صاح ��ب الأر� ��ض واجلمهور‬ ‫املنتخب الأردين بنظريه ال�سعودي عند‬ ‫ال�ساعة التا�سعة‪ ،‬واملباراتان �ستجريان‬ ‫عل ��ى �إ�ست ��اد عم ��ان ال ��دويل‪ ،‬وتختت ��م‬ ‫فعاليات البطولة باملباراة النهائية التي‬

‫معنويات مرتفعة‬

‫رئي� ��س البعثة العراقي ��ة والنائب الأول‬ ‫لرئي� ��س �إحت ��اد ك ��رة الق ��دم امل�ل�ا عب ��د‬ ‫اخلالق م�سعود حتدث قائال‪:‬معنوياتنا‬ ‫مرتفع ��ة‪ ،‬خ�ضن ��ا مع�سك ��را مكثف ��ا يف‬

‫تركي ��ا ون�شع ��ر براح ��ة تام ��ة و رغب ��ة‬ ‫اجلميع تكم ��ن يف �إحراز لقب البطولة‪،‬‬ ‫�أم ��ا نائ ��ب رئي� ��س الوفد ال�سي ��د حممد‬ ‫خليل ع�ضو �إحتاد كرة القدم فقد و�صف‬ ‫البطولة بالربوفة احلقيقية قبل مالقاة‬ ‫اليم ��ن �أوال‪ ،‬وعده ��ا منا�سب ��ة مل�صاحلة‬ ‫جماهرينا املتعط�شة لنغمة الإنت�صارات‬ ‫والألقاب ثانيا ‪.‬‬

‫ثقة عالية‬

‫مدي ��ر املنتخ ��ب الكاب�ت�ن ريا� ��ض عب ��د‬ ‫العبا�س تطرق �إىل �أن جميع م�ستلزمات‬ ‫الوفد قد مت توفريها منذ تواجد البعثة‬ ‫يف تركي ��ا م ��رورا بتواجده ��م الآن يف‬ ‫العا�صم ��ة الأردنية‪ ،‬و�أ�ض ��اف‪ :‬العبونا‬ ‫ال ينق�صه ��م �شيء لإح ��راز لقب البطولة‬ ‫وعلين ��ا الرتكيز على الأخط ��اء ال�سابقة‬ ‫وعدم تكرارها وتوق ��ع عبد العبا�س �أن‬ ‫يك ��ون لق ��ب البطولة من ن�صي ��ب ا�سود‬ ‫الرافدين لعبا ونتيجة ‪.‬‬

‫جاهزون للفوز‬

‫العب ��و منتخبنا الوطن ��ي الذين تدربوا‬ ‫�أم�س عل ��ى ملعب املباراة ملدة ‪ 45‬دقيقة‬ ‫ح�س ��ب لوائ ��ح البطولة بعدم ��ا منحهم‬ ‫�سيدكا راح ��ة يوم الإثن�ي�ن ثقتهم عالية‬ ‫يف تخط ��ي املنتخ ��ب الكويت ��ي يف لقاء‬ ‫الليل ��ة ‪ ،‬ويف وقف ��ة �سريعة م ��ع املهاجم‬ ‫عم ��اد حممد ق ��ال‪� :‬سندخل اللق ��اء دون‬

‫�ضغوط ��ات وال توج ��د لدين ��ا معان ��اة‬ ‫و�سن�سعى لب ��ذل �أق�صى اجلهود لإ�سعاد‬ ‫جماهرين ��ا الوفي ��ة وتوق ��ع �أن يح�س ��م‬ ‫املنتخ ��ب العراق ��ي نتيج ��ة اللق ��اء من ��ذ‬ ‫ال�ش ��وط الأول‪� ،‬أم ��ا الغ ��زال الأ�سم ��ر‬ ‫ق�ص ��ي من�ي�ر فه ��و ي ��رى يف مب ��اراة‬ ‫الكويت بالدرب ��ي اخلليجي املثري مهما‬ ‫كان احل ��دث ر�سمي ��ا �أو ذا طاب ��ع ودي‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬احلمد لل ��ه كانت حت�ضرياتنا‬ ‫جي ��دة يف تركي ��ا و�شخ�صي ��ا �أرى �أن‬ ‫جماهرين ��ا بحاج ��ة �إىل لق ��ب البطول ��ة‬ ‫ال ��ذي �سنلعب من �أجل ��ه وال بديل لدينا‬ ‫�سوى �إحرازه ‪.‬‬

‫نظام البطولة ورعايتها‬

‫تن� ��ص لوائ ��ح بطول ��ة فوك� ��س الدولية‬ ‫الرباعية على �إقامتها بنظام الثنائيات‪،‬‬ ‫وي�سمح بتواجد ‪ 12‬العب ��ا و‪� 11‬إداريا‬ ‫على دك ��ة البدالء خ�ل�ال �س�ي�ر املباراة‪،‬‬ ‫ويكون التبديل فيها بواقع �أربعة العبني‬

‫حمود ‪ :‬الفيفا يؤكد أن مشكلة‬ ‫المعترضين مع اتحاد الكرة داخلية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ق ��ال ناجح حم ��ود رئي�س االحت ��اد العراقي‬ ‫املرك ��زي لك ��رة الق ��دم ان االحت ��اد ال ��دويل‬ ‫للعب ��ة – فيف ��ا – بع ��ث ر�سال ��ة جدي ��دة اىل‬ ‫حمامي املعرت�ضني ب�شان انتخابات االحتاد‬ ‫العراق ��ي لكرة القدم التي ج ��رت يف الثامن‬ ‫ع�شر م ��ن ال�شهر املا�ضي او�ضح فيها ر�ؤيته‬ ‫لأ�صل الإعرتا�ض وكيفيه حله‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار حم ��ود اىل ان الفيف ��ا اخرب حمامي‬ ‫املعرت�ض�ي�ن ردا عل ��ى الر�سال ��ة الت ��ي بعثها‬ ‫الأخ�ي�ر وامل�ؤرخ ��ة يف ال�ساب ��ع م ��ن ال�شهر‬ ‫اجلاري ب�أن ��ه در�س حمتوي ��ات الإعرتا�ض‬ ‫جي ��دا‪ ،‬وا�ض ��اف حمود ان الفيف ��ا �شدد على‬

‫ان امل�شكل ��ة داخلية‪ ،‬ويج ��ب ان حتل داخل‬ ‫اروقة االحت ��اد العراقي لك ��رة القدم‪ ،‬مبينا‬ ‫ان فيف ��ا حث املعرت�ضني عل ��ى اجللو�س مع‬ ‫املكت ��ب التنفي ��ذي اجلدي ��د لإحت ��اد الك ��رة‪،‬‬ ‫و�إتباع ال�سياقات املتبعة حلل الإ�شكالية‪.‬‬ ‫واك ��د ان ر�سالة الفيفا ال ��واردة ن�سخة منها‬ ‫اىل االحتاد العراق ��ي لكرة القدم‪ ،‬ورد ن�ص‬ ‫فيه ��ا ال يقبل ال�ش ��ك فح ��واه ان الفيفا لي�س‬ ‫يف و�ض ��ع ميكنه م ��ن التدخ ��ل يف الق�ضية‪،‬‬ ‫منوها اىل ان االحت ��اد �سيبقى على ات�صال‬ ‫مع جمموع ��ة املعرت�ض�ي�ن لغر� ��ض التفاهم‬ ‫والو�ص ��ول ار�ضية منا�سب ��ة ت�ضمن حقوق‬ ‫اجلميع‪.‬‬

‫ثالثية للزوراء في شباك النفط وديا‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ف ��از فريق ن ��ادي ال ��زوراء على فريق‬ ‫النف ��ط بثالثة اهداف مقابل هدف يف‬ ‫اللق ��اء الودي الذي اقي ��م ام�س االول‬ ‫يف ملع ��ب االول يف اطار ا�ستعدادات‬ ‫فريق الزوراء ملباراته احلا�سمة امام‬ ‫فريق بغداد �ضمن دوري النخبة ‪.‬‬ ‫وكان ال�ش ��وط االول ق ��د انتهى بتقدم‬ ‫ال ��زوراء بهدف�ي�ن نظيف�ي�ن احرزهما‬ ‫الالعب ��ان احم ��د عب ��د اجلب ��ار يف‬ ‫الدقيق ��ه ‪ 42‬م ��ن جمه ��ود ف ��ردي وبعده ��ا‬ ‫بدقيقت�ي�ن ا�ض ��اف م ��روان ح�س�ي�ن اله ��دف‬ ‫الث ��اين بع ��د انف ��راده بحار� ��س النفط ويف‬ ‫ال�ش ��وط الثاين قل�ص املهاج ��م عالء عا�صي‬

‫الجزائريون معجبون بأداء ليوث الرافدين والمغاربة يسوغون تجاهلهم البطولة‬ ‫الرباط ‪ -‬صالح عبد المهدي‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫ذك ��ر االم�ي�ن الع ��ام امل�ساع ��د لالحتاد‬ ‫العربي بك ��رة القدم ولي ��د الكردي ان‬ ‫الع ��ام املقبل �سي�شه ��د برناجما �شامال‬ ‫لالحت ��اد‪ ،‬يت�ضم ��ن اقام ��ة العدي ��د من‬ ‫البط ��والت �س ��واء كان ��ت عل ��ى �صعيد‬ ‫املنتخب ��ات الوطني ��ة العربي ��ة او‬ ‫االندي ��ة‪ ،‬و�س ��وف ال ترتك ��ز على كرة‬ ‫الق ��دم يف املالع ��ب املك�شوف ��ة ح�سب‪،‬‬ ‫و�إمن ��ا ت�شم ��ل اي�ض ��ا ك ��رة ال�ص ��االت‬ ‫والك ��رة ال�شاطئي ��ة وجلمي ��ع الفئ ��ات‬ ‫العمري ��ة للجن�سني‪ ،‬وامت ��دح الكردي‬ ‫امل�ست ��وى الأخالق ��ي وال�سلوك ��ي‬ ‫لالعب ��ي املنتخبات العربي ��ة امل�شاركة‬ ‫يف بطول ��ة الع ��رب لل�شب ��اب املقام ��ة‬ ‫حاليا يف املغرب‪ ،‬كما ا�شاد بامل�ستوى‬ ‫ال ��ذي ظهر عليه ح ��كام البطولة خالل‬ ‫قيادته ��م املباري ��ات الت ��ي ج ��رت يف‬ ‫االيام املا�ضية‪.‬‬ ‫ع�ب�ر عدد م ��ن العب ��ي منتخ ��ب �شباب‬ ‫اجلزائ ��ر ع ��ن اعجابه ��م مب�ست ��وى‬ ‫الأداء الذي ظهر عليه ليوث الرافدين‪،‬‬ ‫و�أك ��دوا يف احاديثهم لكاتب ال�سطور‬ ‫ان املنتخ ��ب العراق ��ي يعد م ��ن اف�ضل‬ ‫املنتخبات امل�شارك ��ة يف البطولة على‬ ‫ال�صعيدي ��ن الفردي واجلماعي‪ ،‬وهذا‬ ‫ما ات�ضح من خالل م�شاهدتهم للمباراة‬ ‫االوىل التي تغلب فيه ��ا على املنتخب‬ ‫البحريني عرب القناة املغربية الثالثة‬ ‫الت ��ي ح�صل ��ت على حق ب ��ث مباريات‬

‫البطول ��ة ح�صري ��ا‪ ،‬كم ��ا �سوغ ��وا‬ ‫خ�سارته ��م القا�سي ��ة ام ��ام املنتخ ��ب‬ ‫ال�س ��وري بثالثة اه ��داف مقابل هدف‬ ‫واحد بالأخط ��اء التحكيمية والأعمار‬ ‫الكب�ي�رة ملناف�سه ��م‪ ،‬ويقي ��م املنتخ ��ب‬ ‫اجلزائ ��ري يف مكان مريح يجمعه مع‬ ‫نظ�ي�ره الفل�سطيني‪ ،‬عل ��ى العك�س من‬ ‫منتخبن ��ا الذي يقيم يف فن ��دق الريف‬ ‫اىل جان ��ب ثالثة منتخبات �شقيقة هي‬ ‫الكوي ��ت والبحرين وال�س ��ودان‪ ،‬فيما‬ ‫يح ��ل املنتخ ��ب ال�سع ��ودي اىل جانب‬ ‫احلكام يف فندق على ال�ساحل‪.‬‬

‫تجاهل مستمر‬

‫م ��ع ان بطول ��ة الع ��رب لل�شب ��اب بكرة‬ ‫الق ��دم ق ��د بلغ ��ت يومه ��ا الراب ��ع‪ ،‬اال‬ ‫ان ال�صحاف ��ة املغربي ��ة كان ��ت يف واد‬ ‫والبطولة يف واد اخر‪ ،‬ما كان له كبري‬ ‫االثر يف احج ��ام ال�شارع املغربي عن‬ ‫احل�ضور اىل ملعبي موالي ح�سن يف‬ ‫الرباط والبلدي يف القنيطرة‪ ،‬بل ان‬ ‫جمي ��ع م ��ن التقيناه ��م يف املقاهي او‬ ‫املح ��ال التجاري ��ة او با�ص ��ات التنقل‬ ‫يجهل ��ون ان هناك حدث ��ا كرويا عربيا‬ ‫ت�ض ّيف ��ه املغ ��رب‪ ،‬وقد �س ��وغ الأ�شقاء‬ ‫هذا التجاه ��ل بالتوقيت غري املنا�سب‬ ‫لإقام ��ة البطولة‪ ،‬وذل ��ك لأ�سباب عدة‪،‬‬ ‫منه ��ا ان�شغ ��ال الط�ل�اب ب�إمتحان ��ات‬ ‫البكالوري ��ا‪ ،‬و�سفر الكثري من املغاربة‬ ‫اىل اورب ��ا او اىل املدن ال�ساحلية قبل‬ ‫ق ��دوم �شهر رم�ض ��ان الف�ضي ��ل‪ ،‬ف�ضال‬ ‫على ح�صول عدد كبري من ال�صحفيني‬ ‫عل ��ى اج ��ازات يف مث ��ل ه ��ذا الوق ��ت‬ ‫من ف�ص ��ل ال�صيف‪ ،‬و�أك ��د الأ�شقاء ان‬

‫لقاء العراق والكويت في عيون اهل الكرة‬

‫أشرف يؤكد ان منتخبنا سيجني ثمار الفائدة ونافع يرى المباراة فرصة الختيار التوليفة األمثل‬ ‫منتخبنا مل ��ا يتمتع به منتخبنا من اداء و�سمعة‬ ‫عالي ��ة ت�سبق ��ه ‪ ..‬امتن ��ى م ��ن كل قلب ��ي ان يعي‬ ‫العبو املنتخب ماعليهم من واجبات والتزامات‬ ‫وان اليكون ��وا يف موقف ال يح�س ��دوا عليه الن‬ ‫مهم ��ة ا�سعاد �شع ��ب �ستكون مناط ��ة باحد ع�شر‬ ‫العبا‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬حسين البهادلي‬ ‫يدخل منتخبنا الوطني اليوم اوىل ا�ستعداداته‬ ‫احلقيقي ��ة قب ��ل الدخ ��ول اىل املع�ت�رك الق ��اري‬ ‫م ��ن اج ��ل الو�ص ��ول اىل غايته كا� ��س العامل يف‬ ‫الربازي ��ل ‪..‬منتخبن ��ا �سيفتتح الي ��وم يف متام‬ ‫ال�ساع ��ة ال�ساد�س ��ة اوىل مباريات ��ه يف البطولة‬ ‫الرباعي ��ة الت ��ي �سيحت�ضنها ملعب عم ��ان بلقاء‬ ‫املنتخب الكويتي ‪.‬‬ ‫وتات ��ي اهمي ��ة املب ��اراة انه ��ا الربوف ��ة ماقب ��ل‬ ‫االخرية ل ��كال الفريق�ي�ن قبل دخ ��ول الت�صفيات‬ ‫اىل جان ��ب ذلك تعطي املب ��اراة اهمية ثانية هي‬ ‫روح املناف�س ��ة الكب�ي�رة التي جتم ��ع املنتخبني‬ ‫يف لقاءاته ��م على مر ال�سن�ي�ن ‪ ..‬ريا�ضة النا�س‬ ‫ا�ستطلعت اراء اه ��ل الكرة حول املباراة ومدى‬ ‫فائدتها ملنتخبنا قبل لقاء اليمن ‪:‬‬

‫التشكيلة المنافسة‬

‫ِ�شاك ��ر حمم ��ود م ��درب فري ��ق الكهرباء ق ��ال ان‬ ‫البطول ��ة مهمة كثريا ملنتخبن ��ا الوطني وامتنى‬ ‫من ال ��كادر التدريبي ان ي�ستفاد ق ��در امل�ستطاع‬ ‫م ��ن املباريات الودي ��ة اال�ستعدادية النها تعطيه‬ ‫الت�شكيل ��ة املثالي ��ة م ��ن اجل خو� ��ض املناف�سات‬ ‫الر�سمية‪.‬‬ ‫وق ��ال حمم ��ود منتخبن ��ا يف الوق ��ت احل ��ايل‬ ‫ال خ ��وف علي ��ه ب�سب ��ب �ضع ��ف املناف� ��س ال ��ذي‬

‫نشأت مطلوب‬

‫محمود يطالب باشراك التشكيلة االساسية تحضيرا لمباراة اليمن‬ ‫نواجه ��ه لك ��ن امل�شكلة هي ما بع ��د التاهل يجب‬ ‫ان تك ��ون اجلاهزي ��ة اك�ث�ر واملباري ��ات الودية‬ ‫اق ��وى والعم ��ل على اع ��داد املنتخ ��ب الن املهمة‬ ‫لي�س ��ت م�ستحيل ��ة لكنه ��ا �صعب ��ة ج ��دا ويج ��ب‬ ‫على امل ��درب والالعبني اال�ستف ��ادة من االخطاء‬ ‫ال�سابق ��ة الن التعلم من اخلط ��ا �سيعطينا حافزا‬ ‫كب�ي�را ‪ ..‬املنتخب الكويتي منتخب جيد ومنظم‬ ‫وي�ضم ع ��ددا من الالعبني اجليدي ��ن وهو نف�س‬ ‫املنتخب الذي �شاهدناه يف بطولة كا�س اخلليج‬ ‫ال�سابقة واعتقد املباراة �ستكون مفيدة كثريا لنا‬ ‫والدرو��� ��س التي �سنخرج منه ��ا �ستجعلنا اقرب‬

‫اىل التاهل الن اليمن لن يكون منتخبا �صعبا مع‬ ‫احرتامن ��ا الكامل له لكنه بالفعل فريق متوا�ضع‬ ‫متام ��ا‪ .‬املدرب �سيدكا عليه ان ال يجرب يف هذه‬ ‫املب ��اراة الالعبني وعليه اختي ��ار الت�شكيلة التي‬ ‫�ستخو�ض مباراة اليمن من هذه املباراة والزج‬ ‫به ��م يف املبارات�ي�ن يف البطول ��ة الرباعي ��ة الن‬ ‫الوقت قريب على الدخول يف املعرتك العاملي‪.‬‬

‫االستفادة االكبر‬

‫نزار ا�شرف مدرب فري ��ق امل�صايف قال املباراة‬ ‫تع ��د مب ��اراة قوي ��ة حت ��ى ل ��و كانت ودي ��ة النها‬ ‫�ستجم ��ع ماب�ي�ن منتخب�ي�ن كبريي ��ن عل ��ى م ��ر‬

‫البرنامج اإلعالمي والتسويقي‬

‫�ضي ��ف فندق الن ��د بارك �صب ��اح الأم�س‬ ‫الثالث ��اء م�ؤمت ��را �صحفي ��ا للوف ��ود‬ ‫امل�شارك ��ة‪ ،‬ومثل كل منتخ ��ب فيه املدير‬ ‫الفن ��ي وكاب�ت�ن الفري ��ق‪ ،‬كم ��ا �أتبع ��ه‬ ‫�إجتم ��اع تن�سيق ��ي بتواج ��د م ��دراء‬ ‫املنتخب ��ات الأربعة واحل ��كام واجلهات‬ ‫التنظيمي ��ة والأمني ��ة‪ ،‬و�سيك ��ون هناك‬ ‫م�ؤمت ��ر �صحف ��ي ملدربي الف ��رق بعد كل‬ ‫مب ��اراة مدته ‪ 15‬دقيق ��ة ‪ ،‬و�أي�ضا �سيتم‬ ‫منح جائ ��زة لأف�ضل الع ��ب يف البطولة‬ ‫و�أح�س ��ن حار� ��س مرمى‪ ،‬كم ��ا �أن هناك‬ ‫جائ ��زة يف كل مب ��اراة لنج ��م اللق ��اء‪،‬‬ ‫وجوائ ��ز تقديري ��ة حل ��كام البطول ��ة‬ ‫املميزي ��ن‪ ،‬وم ��ن امل�ؤمل تواج ��د احلكم‬ ‫ال ��دويل العراق ��ي ف�ل�اح عب ��د يف قيادة‬ ‫مباريات البطولة ‪.‬‬

‫الكردي يفصح عن برنامج اإلتحاد العربي في العام المقبل‬

‫إعجاب جزائري‬

‫النتيج ��ة باحرازه ه ��دف النفط الوحيد من‬ ‫�ضرب ��ة را� ��س يف الدقيق ��ه ‪ 53‬وزاد البديل‬ ‫ه�ش ��ام حمم ��د م ��ن غل ��ة ال ��زوراء باحرازه‬ ‫اله ��دف الثالث يف الدقيقه ‪ 75‬ب�ضربة را�س‬ ‫على ي�سار حار�س النفط �سرمد ر�شيد ‪.‬‬

‫يف املباراة لكل فريق‪ ،‬و�إذا �إنتهى وقت‬ ‫املب ��اراة الأ�صلي بالتع ��ادل يتم اللجوء‬ ‫ف ��ورا �إىل ركالت الرتجي ��ح‪ ،‬كم ��ا مت‬ ‫ال�سم ��اح للمنتخب ��ات الأربع ��ة بخو�ض‬ ‫تدريباتهم ملدة ‪ 45‬دقيقة يف اليوم الذي‬ ‫ي�سبق املباراة على �إ�ستاد عمان الدويل‪،‬‬ ‫بينما تكون باقي التدريبات على �إ�ستاد‬ ‫امللك عبدالله بالقوي�سمة وجممع الأمري‬ ‫عبدالله مبدينة ال�سلط(‪20‬كم عن عمان)‬ ‫‪ ،‬وتن� ��ص لوائ ��ح البطول ��ة �أي�ض ��ا على‬ ‫حرم ��ان احلا�صل على بطاقة حمراء من‬ ‫املباراة التالية‪ ،‬بينما الإنذار الواحد ال‬ ‫يرحل للمباراة الثانية ‪.‬‬ ‫وترع ��ى البطولة ر�سمي ��ا �شركة فوك�س‬ ‫الت ��ي ميلكه ��ا العراق ��ي قي� ��س ال ��راوي‬ ‫ومقره ��ا العا�صم ��ة الأردني ��ة من ��ذ عام‬ ‫‪ 2005‬بعدم ��ا كان ��ت يف بغ ��داد �سابقا ‪،‬‬ ‫حي ��ث وق ��ع �إحتاد ك ��رة الق ��دم الأردين‬ ‫�إتفاقي ��ة �شراكة مع فوك� ��س مببلغ ‪150‬‬

‫�أل ��ف دوالر ي�ض ��اف �إليه ��ا جوائز مالية‬ ‫وعينية لنجوم املباريات وجماهريها ‪.‬‬

‫تاريخهم ��ا ودائم ��ا ماجتم ��ع مبارياته ��م ماب�ي�ن‬ ‫الندي ��ة واحلما�س ��ة الكب�ي�رة لذلك ف ��ان املباراة‬ ‫�ستك ��ون مباراة قم ��ة بتاكيد ‪ ..‬اليه ��م ان نخرج‬ ‫منه ��ا بالفائ ��دة ال بالنتيج ��ة م ��ن اج ��ل الوقوف‬ ‫على االخطاء وت�صحيحها الن الوقت باعتقادي‬ ‫اقرتب من املوعد واملباراة امام اليمن يف اربيل‬ ‫على االب ��واب ‪ ..‬البطولة من ناحي ��ة اال�ستفادة‬ ‫منه ��ا اعتق ��د �ستكون كب�ي�رة لوج ��ود منتخبات‬ ‫كب�ي�رة مث ��ل ال�سعودي ��ة والكوي ��ت ا�ضاف ��ة اىل‬ ‫منظ ��م البطول ��ة االردن ‪ ...‬املنتخب ��ات الثالث ��ة‬ ‫حتاول قدر اال�ستطاع ��ة اال�ستفادة من مباريات‬

‫ك ��رمي ناف ��ع الع ��ب ن ��ادي ال�شرط ��ة ال�ساب ��ق‬ ‫وامل ��درب الكروي احلايل ق ��ال الفريق الكويتي‬ ‫من املنتخب ��ات اجليدة وم�ست ��واه الفني اف�ضل‬ ‫بكثري من املنتخب اليمني لذلك فان املباراة هذه‬ ‫ومابعده ��ا �س ��واء قابلن ��ا االردن ام ال�سعودي ��ة‬ ‫ف ��ان املباريات ه ��ذه من اجل اال�ستع ��داد االمثل‬ ‫وان يك ��ون املنتخب يف قم ��ة اجلاهزية الكبرية‬ ‫‪ ..‬منتخبن ��ا ال ينق�ص ��ه �شيء اب ��دا روح ال�شباب‬ ‫موج ��ودة واخلربة حا�ضرة فاي ��ن اخللل يكمن‬ ‫عل ��ى جميع الالعب�ي�ن ان ي�ستف ��ادوا من درو�س‬ ‫واخط ��اء تل ��ك املباراتني وان يكون ��وا على قدر‬ ‫حتم ��ل امل�س�ؤولي ��ة الكب�ي�رة ‪ ..‬ام ��ا بالن�سب ��ة‬ ‫للم ��درب �سي ��دكا ف ��ان تل ��ك البطول ��ة �ستجعل ��ه‬ ‫اكرث راح ��ة باختي ��ار الت�شكيلة االك�ث�ر منا�سبة‬ ‫للمنتخ ��ب اليمن ��ي وايج ��اد بدي ��ل جي ��د لالعب‬ ‫ن�ش ��ات اك ��رم الذي نام ��ل ان يع ��ود اىل ت�شكيلة‬ ‫املنتخب م ��ن جديد الننا بحق بحاج ��ة ما�سة له‬ ‫يف هذه الفرتة ‪.‬‬

‫املوع ��د املنا�س ��ب ه ��و خالل امل ��دة من‬ ‫ايلول اىل ني�سان من كل عام‪.‬‬

‫نشاط متواصل‬

‫البد م ��ن اال�شادة بال ��دور الذي يلعبه‬ ‫اجلهاز االداري ملنتخبنا ال�شبابي من‬ ‫اجلنود املجهولني ويف مقدمتهم عبد‬ ‫الك ��رمي فرحان الذي اجنز الكثريمن‬ ‫االعم ��ال االداري ��ة املعق ��دة من ��ذ‬

‫االنطالق من بغداد وحتى كتابة هذه‬ ‫ال�سطور باالفادة من خربته الوا�سعة‬ ‫يف ه ��ذا املج ��ال واجادت ��ه التفاه ��م‬ ‫باللغ ��ة االنكليزية كم ��ا الميكن اغفال‬ ‫املجهودات التي بذلها االداري ال�شاب‬ ‫عم ��ار زهري الذي كان �شعلة من ن�شاط‬ ‫‪ ،‬ام ��ا جله ��از الطب ��ي ونعن ��ي طبي ��ب‬ ‫الفريق عبد الك ��رمي ال�صفار واملعالج‬ ‫خ�ض�ي�ر عبا� ��س فهما يوا�ص�ل�ان الليل‬ ‫بالنه ��ار م ��ن اج ��ل جتهي ��ز الالعب�ي�ن‬ ‫�صحيا وتاهيلهم للمباريات ف�ضال على‬ ‫اختزال الزم ��ن يف معاجلة اال�صابات‬ ‫الت ��ي تعر�ض لها الالعبون وقد بلغنا‬ ‫بان الالعب م�صطفى حممد قد ا�صبح‬ ‫عل ��ى و�ش ��ك اجلاهزي ��ة للم�شاركة يف‬ ‫املباري ��ات املقبل ��ة بع ��د ان غ ��اب ع ��ن‬ ‫مباراة �سوريا التجريبية ومن بعدها‬ ‫مباراة البحرين اال�ستهاللية ‪.‬‬

‫عوديشو يشارك في اجتماعات مجلس‬ ‫التضامن اآلسيوي‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫غ ��ادر اىل طوكي ��و ام� ��س الدكت ��ور‬ ‫تري� ��س عودي�ش ��و م�ست�ش ��ار اللجنة‬ ‫االوملبية الوطنية العراقية لل�شو�ؤن‬ ‫الفني ��ة للم�شارك ��ة يف اجتماع ��ات‬ ‫اجلمعية العمومية ملجل�س الت�ضامن‬ ‫اال�سي ��وي التي �ستب ��دا اجتماعاتها‬ ‫يوم غد اخلمي�س ‪.‬‬ ‫وق ��ال عودي�ش ��و ان ��ه �سيت ��م يف‬ ‫اجتماع ��ات اجلمعي ��ة العمومي ��ة‬ ‫انتخاب رئي� ��س للمجل�س لل�سنوات‬ ‫االرب ��ع املقبل ��ة واع�ض ��اء املكت ��ب‬ ‫التنفي ��ذي واللج ��ان الفرعي ��ة‬

‫العامل ��ة يف املجل�س و�ض ��ع املناهج‬ ‫الريا�ضي ��ة املقبل ��ة ‪.‬وتابع انه �سيتم‬ ‫اج ��راء ات�ص ��االت ثنائي ��ة مع بع�ض‬ ‫ممثل ��ي ور�ؤ�س ��اء اللج ��ان االوملبية‬ ‫امل�شارك ��ة يف االجتماع ��ات ت�ص ��ب‬ ‫يف خدم ��ة الريا�ض ��ة العراقية وعقد‬ ‫اتفاق ��ات للتع ��اون الريا�ض ��ي معه ��ا‬ ‫للفرتة القادمة ‪.‬‬ ‫وكان رع ��د حم ��ودي رئي� ��س اللجنة‬ ‫االوملبي ��ة الوطني ��ة العراقي ��ة‬ ‫والدكت ��ور ع ��ادل فا�ض ��ل ام�ي�ن عام‬ ‫االوملبي ��ة ق ��د توجه ��ا اىل طوكي ��و‬ ‫للم�شارك ��ة يف اجتماع ��ات اجلمعية‬ ‫العمومية اي�ضا ‪.‬‬

‫تسمية وفد العراق بالجمناستيك للبطولة العربية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�سم ��ى االحت ��اد العراق ��ي املرك ��زي‬ ‫للجمنا�ست ��ك وف ��ده امل�ش ��ارك يف‬ ‫البطولة العربية لل�شباب والنا�شئني‬ ‫التي �ستقام يف القاهرة يف اخلام�س‬ ‫والع�شرين من ال�شهر اجلاري ‪.‬‬ ‫ويتال ��ف الوف ��د م ��ن عب ��د الوه ��اب‬ ‫�سعي ��د م ��ن احت ��اد املو�ص ��ل رئي�سا‬

‫وعب ��د اجلب ��ار عب ��د ال ��رزاق اداريا‬ ‫و املدرب�ي�ن �صائ ��ب مه ��دي وزي ��اد‬ ‫نهاد وجمال �سك ��ران ومن الالعبني‬ ‫ال�شب ��اب �س ��امل ب�شارواحم ��د ب�شار‬ ‫واح�س ��ان زي ��اد ون ��وري خلي ��ل‬ ‫وايهاب ه ��ادي وم ��ن النا�شئني عبد‬ ‫الله جمال وعلي حيدر وعزيز �ستار‬ ‫ويزن �صائ ��ب وعبا�س امري وحممد‬ ‫علي حن�ش ‪.‬‬

‫مديرية شباب الصدر تضيف تصفيات المنطقة‬ ‫الوسطى بكرة القدم والمصارعة‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أكملت ال�شعبة الريا�ضية يف مديرية‬ ‫�شب ��اب ال�ص ��در التابع ��ة ل ��وزارة‬ ‫ال�شب ��اب والريا�ض ��ة ا�ستعداده ��ا‬ ‫لت�ضييف ت�صفيات املنطقة الو�سطى‬ ‫لفئ ��ة حت ��ت ‪� 17‬سن ��ة بك ��رة الق ��دم‬ ‫وامل�صارعة �ضم ��ن الن�شاط املركزي‬ ‫لل ��وزارة ‪ ،‬و�ستق ��ام املناف�س ��ات‬ ‫خالل املدة م ��ن ال� �ـ‪ 15‬ولغاية الـ‪18‬‬ ‫م ��ن �شه ��ر مت ��وز احل ��ايل مب�شاركة‬ ‫مديري ��ات بغ ��داد الك ��رخ والر�صافة‬

‫ومدين ��ة ال�ص ��در باال�ضاف ��ة اىل‬ ‫مديري ��ة االنبار‪.‬وجت ��ري مباري ��ات‬ ‫بطول ��ة ك ��رة الق ��دم يف ملعب ��ي‬ ‫منت ��دى �شب ��اب القد� ��س ومنت ��دى‬ ‫�شب ��اب ال�ص ��در وت�ضي ��ف القاع ��ة‬ ‫املغلق ��ة يف منتدى القد�س مناف�سات‬ ‫امل�صارعة الرومانية واحلرة والتي‬ ‫�سيتناف� ��س فيها امل�صارعون باوزان‬ ‫‪42‬و‪46‬و‪50‬و‪ 54‬كغ ��م يف فعالي ��ة‬ ‫امل�صارع ��ة للح ��رة و‪ 58‬و ‪ 63‬و‪69‬‬ ‫و‪76‬كغم للم�صارعة الرومانية ‪.‬‬


‫‪No.(56) - Wednesday 13, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )56‬االربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫الموصل مدينة لها «قابلية االحتراق»‬

‫ّ‬ ‫تحول األحياء السكنية إلى «معازل»‪ ..‬و «جدار التوتر‬ ‫األسالك الشائكة‬ ‫اإلثني» يفصل شرقي المدينة عن غربيها‬ ‫لمعظم العقد الماضي‪ ،‬ظلت الموصل (ثالث أكبر مدينة عراقية‪ ،‬بعد بغداد والبصرة) توحي وكأنها ساحة‬ ‫سجن شديد التوتر‪ ،‬فاألسالك الشائكة ّ‬ ‫تقطـع أوصالها‪ ،‬والحواجز تعترض جميع شوارعها تقريبًا‪ ،‬أما السكان‬ ‫فيتجنبون "لغة العيون" ألن االتصاالت االجتماعية شبه منهارة بسبب انعدام الثقة بين العرب واألكراد‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫حولت األحياء السكنية إلى "معازل" و"كانتونات"‪ ،‬حيث تدور الهجمات واالشتباكات‪،‬‬ ‫الشائكة‪،‬‬ ‫األسالك‬ ‫إن‬ ‫ّ‬ ‫الس ّنة‬ ‫والمداهمات‪ ،‬والمطاردات‪ ،‬بين أفراد القوات األمنية العراقية‪ ،‬والجنود األميركان ضد المتمردين ُ‬ ‫فعاال‪ .‬ومن المفارقات التي ُتظهر مدى‬ ‫المتشددين الذين مازال حضورهم في تلك المنطقة من العراق ً‬ ‫"اهتزاز الحالة في الموصل" أن األوالد الصغار والفتيان والمراهقين في محالتهم السكنية‪ ،‬ينظرون إلى‬ ‫"صورة البطل" بين صفوف اإلرهابيين‪ ،‬وليس بين صفوف قوات الجيش أو الشرطة العراقية‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬تيم كريغ *‬ ‫"الناس"‪ :‬خاص‬

‫وم ��ع �أن تلك املعارك هد�أت ن�سبي� � ًا‪ ،‬و�أخذ النا�س يف‬ ‫معظ ��م الأحي ��اء ال�سكني ��ة املو�صلية ي�شع ��رون �أنهم‬ ‫يعي�ش ��ون حالة انفراج‪ ،‬ال�سيما بعد �أن ر�أوا الأ�سالك‬ ‫ال�شائكة ُترفع من الطرقات وال�شوارع "�إجن ًا �إجن ًا"‪،‬‬ ‫لكنّ مدينة املو�صل التزال "مقطـّعة" بالكثري من هذه‬ ‫الأ�س�ل�اك‪ ،‬والتزال املدينة قابل ��ة لأن ُت�سحب يف هذا‬ ‫االجتاه �أو ذاك‪� ،‬إ�ضافة �إىل خماوف جميع الأطراف‬ ‫م ��ن ا�ستعدادات الق ��وات الأمريكي ��ة لالن�سحاب هذا‬ ‫ال�شه ��ر من نق ��اط التفتي� ��ش التي مازال ��وا يديرونها‬ ‫مب�شارك ��ة جن ��ود عراقي�ي�ن‪ ،‬ب�ضمنه ��م م�سلحون من‬ ‫البي�شمركة الكردية‪.‬‬ ‫ويق ��ول الل ��واء �أحمد ح�سن عل ��ي اجلبوري‪ ،‬قائد‬ ‫ق ��وات ال�شرطة الفيدرالي ��ة يف املنطقة‪ ،‬الذي �أ�صيب‬ ‫ب�إطالق ��ات ناري ��ة يف �إحدى املواجه ��ات‪ ،‬واختطف‪،‬‬

‫تتح�سن تدريجي ًا‪ ،‬وهي �أف�ضل الآن مما كنت عليه"‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫�إن املو�ص ��ل –الت ��ي ُتع ��د موطن ًا لإثني ��ات متعددة‬ ‫ال�س ّنة‪ ،‬والأكراد‪،‬‬ ‫را�سخة الوجود يف البلد‪ ،‬كالعرب ُ‬ ‫وامل�سيحي�ي�ن‪ -‬تق ��ع على نه ��ر دجلة‪ ،‬وه ��ي تتو�سط‬ ‫حمافظ ��ة نين ��وى الت ��ي ي�ض ��م ثراه ��ا �أق ��دم الكنوز‬ ‫الأثرية والدينية يف العامل‪ .‬لكنْ ‪ ،‬ويف �أعقاب انهيار‬ ‫نظ ��ام الرئي�س ال�سابق �ص ��دام ح�سني‪ ،‬ت�أكدت قابلية‬ ‫املحافظ ��ة عل ��ى االح�ت�راق‪ ،‬مثلما ت�أكدت ع ��دم قدرة‬ ‫اجلي� ��ش الأمريكي الذي احت ��ل املدينة على تروي�ض‬ ‫التم� � ّرد واالنق�سام ��ات العرقية والديني ��ة والطائفية‬ ‫التي م ّزقت البالد تقريب ًا‪.‬‬ ‫لق ��د اندلعت اال�شتب ��اكات بني الأكراد وامليلي�شيات‬ ‫ال�س ّني ��ة امل�سلح ��ة‪ ،‬فيم ��ا وج ��د امل�سيحي ��ون الذي ��ن‬ ‫ُ‬ ‫كانوا حمميني بنظام �ص ��دام‪� ،‬أنهم يواجهون تط ّرف ًا‬ ‫وح�شي ًا من املتط ّرف�ي�ن الإرهابيني‪ .‬وقال م�س�ؤولون‬

‫ون�س ��ف منزله يف حوادث منف�صل ��ة‪ ،‬جرت منذ �سنة‬ ‫‪" :2004‬ال ميكن ��ك يف ع ��ام �أو عام�ي�ن‪� ،‬أن تط ّه ��ر‬ ‫جميع مدن املو�صل و�أحيائها ال�سكنية من املتمردين‬ ‫والإرهابي�ي�ن"‪ .‬و�أ�ض ��اف‪�" :‬إن الأم ��ور برغ ��م ذل ��ك‪،‬‬

‫يف املو�صل‪� :‬إنّ املتمردين كانوا يفر�ضون �سيطرتهم‬ ‫الكامل ��ة –يف وق ��ت م ��ا‪ -‬عل ��ى معظ ��م املحافظ ��ة‪،‬‬ ‫ويهيمن ��ون تقريب ًا على جمي ��ع مراكز ال�شرطة‪ ،‬ولهم‬ ‫ظه ��ور وا�ضح وق ��ويّ ‪ ،‬ب ��ل �إنه ��م ينفذون م ��ا ي�شبه‬

‫امل�سريات يف الأحياء ال�سكنية‪.‬‬ ‫وعل ��ى الرغم من ت�ض ��ا�ؤل العنف ب�شكل كبري خالل‬ ‫الف�ت�رة الأخ�ي�رة‪ ،‬بانتظ ��ار مغ ��ادرة (‪� )15,000‬أو‬ ‫نحوه ��م من جنود القوات الأمريكي ��ة الذين مازالوا‬ ‫موجودي ��ن يف املنطقة‪ ،‬ف�إن امل�س�ؤولني يحذرون من‬ ‫�أن حمافظ ��ة نين ��وى‪ ،‬ميك ��ن �أن ت�صبح م ��رة �أخرى‬ ‫"نقط ��ة ا�شتع ��ال" يف وق ��ت تكاف ��ح في ��ه احلكومة‬ ‫العراقي ��ة من �أجل �إثب ��ات �أن الق ��وات الأمنية قادرة‬ ‫على فر�ض اال�ستقرار والأمن‪.‬‬ ‫ويف الوقت احلا�ض ��ر‪ ،‬ف�إن الفرقة الثانية‪ ،‬للجي�ش‬

‫�إىل ال�سالح‪� ،‬أو �إىل الو�ساطة والتفاهم‬ ‫م ��ع احلكوم ��ة ملعاجل ��ة خماوفه ��ا مم ��ا‬ ‫ت�سمّيه "العزلة املتزايدة"‪.‬‬ ‫وي�ؤك ��د ديلدار زيباري‪ ،‬الكردي الذي‬ ‫يعم ��ل نائب� � ًا لرئي� ��س جمل� ��س حمافظة‬ ‫نين ��وى‪�" :‬إذا مل يك ��ن هن ��اك ا�ستق ��رار‬ ‫يف نين ��وى‪ ،‬فل ��ن ي�شه ��د الع ��راق �أي‬ ‫ا�ستق ��رار"‪ .‬ومع ذل ��ك ي�ست�شه ��د القادة‬ ‫الع�سكريون الأمريكان‪ ،‬باملو�صل كمثال‬ ‫على جن ��اح جهود قواته ��م يف الدخول‬ ‫ب�شراكة م ��ع م�س�ؤويل الق ��وات الأمنية‬ ‫لدع ��م التدري ��ب‪ ،‬وتكثي ��ف اجلهود من‬ ‫�أجل �إللقاء القب�ض عل ��ى الإرهابيني �أو‬ ‫قتلهم‪.‬‬ ‫والو�ضع الراهن يف املدينة ال ب�أ�س به‪،‬‬ ‫كما يق ��ول الكولونيل جريالد بو�سطن‪،‬‬ ‫وه ��و قائد فرق ��ة يف اجلي�ش الأمريكي‪،‬‬ ‫ويعمل على تدريب الوحدات الع�سكرية‬ ‫العراقية قرب املو�صل‪ .‬وي�ضيف قوله‪:‬‬ ‫"طاملا ي�شعر النا� ��س بالأمان‪ ،‬ف�إنّ ذلك‬ ‫يعطي ال�سا�سة الوقت الكايف وامل�ساحة‬ ‫الآمنة لإجناز ما يريدونه لبلدهم"‪.‬‬ ‫وعل ��ى الرغ ��م م ��ن ت�ض ��رر الكثري من‬ ‫املب ��اين يف مدينة املو�ص ��ل‪ ،‬حيث يرى‬ ‫الناظر ثقوب الر�صا�ص‪ ،‬والدمار الناجم‬ ‫عن عمليات الق�صف‪ ،‬عاد املت�سوّ قون �إىل‬

‫التفجيرات واالغتياالت و«الحيل اإلرهابية» ال‬ ‫تمنع الناس من ارتياد األسواق وممارسة حياتهم‬ ‫حتى بعد حلول الغسق‬ ‫العراقي‪ ،‬ت�سيطر ب�ش ��كل كبري على اجلانب ال�شرقي‬ ‫من مدين ��ة املو�صل‪ ،‬والذي ت�سكنه �أغلبية من العرب‬ ‫ال�س ّن ��ة �إىل جان ��ب وج ��ود ق ��وة م�سلح ��ة تنت�شر يف‬ ‫ُ‬ ‫نوا�صي الطرق وال�ش ��وارع العامة‪ .‬وتقوم دوريات‬ ‫ال�شرطة املحلية والفيدرالية بحماية اجلانب الغربي‬ ‫م ��ن املدينة الذي ي�ضم تنوع ًا �إثني ًا‪ .‬وتهدف "املواقع‬ ‫امل�شرتك ��ة" التي يديره ��ا جنود الق ��وات الأمريكية‪،‬‬ ‫والق ��وات العراقي ��ة �إىل تخفي ��ف ح ��دة التوت ��ر بني‬ ‫الع ��رب والأك ��راد يف املناطق املتن ��ازع عليها والتي‬ ‫تقع على م�شارف املدينة‪.‬‬ ‫�إن الأم ��ور حالي� � ًا جاري ��ة ب�ش ��كل ع ��ادي‪ ،‬كما هي‬ ‫احل ��ال يف بغ ��داد‪ ،‬العا�صم ��ة التي تواج ��ه م�ستقب ًال‬ ‫غام�ض� � ًا‪ .‬واملو�ص ��ل واملناط ��ق املحيطة به ��ا تعي�ش‬ ‫اختب ��ار ًا رئي�س ًا‪ ،‬ملعرفة املدى ال ��ذي ميكن �أن يجعل‬ ‫فيه رئي�س الوزراء‪ ،‬ن ��وري املالكي قواته الع�سكرية‬ ‫ت�سيط ��ر على مثل هذه املنطق ��ة احل�ضرية‪ ،‬و�إىل �أي‬ ‫م ��دى ي�ستطي ��ع في ��ه امل�س�ؤول ��ون املحلي ��ون حتمّل‬ ‫"قلقه ��م املتزاي ��د" حي ��ال نق�ض اخلدم ��ات‪ ،‬وما �إذا‬ ‫ال�س ّني ��ة �ستقرر اللجوء‬ ‫كان ��ت املناطق ذات الأغلبية ُ‬

‫و�س ��ط املدينة‪ ،‬ومل يع ��د ال�سكان يخ�ش ��ون �شيئ ًا من‬ ‫حلول الغ�س ��ق‪ ،‬وهم ي�شعرون بالقدرة على ممار�سة‬ ‫حياته ��م العادي ��ة‪ ،‬طامل ��ا ي ��رون اجلن ��ود العراقي�ي�ن‬ ‫يجوبون ال�شوارع والأ�سواق‪.‬‬ ‫ويف ه ��ذا الإط ��ار‪ ،‬يق ��ول فار� ��س عي ��د (‪� 21‬سنة)‬

‫لكنّ املو�صل مازالت واحدة من �أكرث املدن خطورة‬ ‫يف الع ��راق‪ ،‬ويربز ه ��ذا الأمر م ��دى ال�صعوبة التي‬ ‫تتحق ��ق فيها احلياة الطبيعي ��ة لبلد مزقته احلروب‬ ‫لأكرث من ثماين �سنوات‪ .‬وتك�شف التقارير اليومية‬ ‫عن حج ��م العن ��ف يف مدينة املو�ص ��ل‪ ،‬وعن وجود‬ ‫"تيار من التفجريات" املروعة‪ ،‬وا�ستمرار عمليات‬ ‫اخلطف واالغتياالت‪ .‬وبع�ض املتمردين الإرهابيني‬ ‫ي�ستخدم ��ون "احلي ��ل الع�سكري ��ة" العرتا� ��ض‬ ‫الآخرين م ��ن خالل نقاط تفتي� ��ش وهمية يقيمونها‬ ‫م ��ن وقت لآخ ��ر يف الطرقات‪ ،‬ال�صطي ��اد ال�ضحايا‪،‬‬ ‫ولت�شويه �سمع ��ة �أجهزة ال�شرطة واجلي�ش يف نظر‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫ويف �شه ��ر �آذار املا�ض ��ي‪ ،‬كان حماف ��ظ نين ��وى‪،‬‬ ‫�أثي ��ل النجيف ��ي‪ ،‬و�شقيق ��ه �أ�سامة النجيف ��ي‪ ،‬رئي�س‬ ‫الربملان العراقي‪ ،‬قد �أنق ��ذا من قبل ال�شرطة‪ ،‬بعد �أن‬ ‫احت ��ل املتظاهرون مبنى احلكوم ��ة‪ ،‬وهددوا ب�إدارة‬ ‫املحافظ ��ة‪ ،‬احتجاج� � ًا عل ��ى نق� ��ص اخلدم ��ات فيها‪.‬‬ ‫وفيما بعد �أكد �أثيل النجيفي‪� ،‬أن قوات اجلي�ش التي‬

‫ديلدار زيباري‪ :‬إذا لم يكن هناك استقرار في‬ ‫نينوى فال استقرار للعراق كله‬ ‫وهو جن ��دي يف اجلي� ��ش العراقي‪" :‬م ��ن قبل‪ ،‬ويف‬ ‫ذهابن ��ا و�إيابن ��ا م ��ن و�إىل قاعدتن ��ا الع�سكري ��ة‪ ،‬كنا‬ ‫ن�سلك الطرق الرتابية‪ .‬والآن نختار الطرق الرئي�سة‬ ‫ون�ستخ ��دم �سياراتن ��ا املدني ��ة يف حركتن ��ا اليومية‬ ‫بي�سر ومن دون خوف"‪.‬‬

‫تعمل حت ��ت �إمرة املالكي‪ ،‬لي�ست كافية حلماية بناية‬ ‫جمل�س املحافظة‪.‬‬ ‫ولق ��د تفاقم ��ت التوت ��رات ال�شهر املا�ض ��ي‪ ،‬بعد �أن‬ ‫�أعل ��ن �أ�سام ��ة النجيف ��ي (كرئي�س للربمل ��ان) �إمكانية‬ ‫�إن�شاء منطقة ُ�س ّنية تتمتع بحكم �شبه ذاتي على غرار‬

‫�إقلي ��م كرد�ستان ال ��ذي يدير نف�سه مب ��ا ي�شبه الدولة‬ ‫داخ ��ل الدول ��ة‪ .‬ويف �أعق ��اب ذلك الت�صري ��ح اندلعت‬ ‫احتجاجات وا�سعة عل ��ى ال�صعيد الوطني العراقي‪،‬‬ ‫لك ��ن امل�س�ؤول�ي�ن املحلي�ي�ن يف مدينة املو�ص ��ل‪ ،‬ن�أوا‬ ‫ب�أنف�سه ��م –وب�سرع ��ة‪ -‬عن هذه الفك ��رة‪ .‬لكن زعماء‬ ‫ال�سن ��ة ي�شع ��رون بالقلق م ��ن �أن ق ��وات البي�شمركة‬ ‫الكردي ��ة حت ��اول فر� ��ض مزي ��د م ��ن ال�سيط ��رة مرة‬ ‫�أخرى‪� ،‬إذا ما غادرت القوات الأمريكية البالد‪.‬‬ ‫ويق ��ول عب ��د الرحيم ال�شمري‪ ،‬وه ��و ُ�س ّني ير�أ�س‬ ‫اللجن ��ة الأمنية املحلية يف جمل� ��س املحافظة‪�" :‬إننا‬ ‫ميكن �أن نواجه متاعب كب�ي�رة"‪ .‬وو�سط التحديات‬ ‫الأمنية امل�ستمرة‪ ،‬وم�شاهد اجلزر التي ت�ضم الأبقار‬ ‫واملاعز‪ ،‬والوالئم‪ ،‬و�أي�ض ًا �أكوام القمامة يف �شوارع‬ ‫املدينة‪ ،‬وظهور العديد من الدبلوما�سيني الأمريكان‪،‬‬ ‫ماتزال املو�صل –برغم هذه التناق�ضات‪ -‬تعاين من‬ ‫ت�ص ��ور م ��ا ميك ��ن �أن يح ��دث �إذا ما غ ��ادرت القوات‬ ‫الأمريكية العراق‪.‬‬ ‫ويف �إط ��ار خط ��ط ملوا�صلة حتقي ��ق اال�ستقرار يف‬ ‫العراق‪ ،‬تعت ��زم وزارة اخلارجية الأمريكية دعوة‬ ‫�أك�ث�ر م ��ن ‪ 17,000‬دبلوما�س ��ي ومق ��اول ليحلوا‬ ‫حم ��ل الع�سكري�ي�ن الأمريكيني‪ .‬وابت ��داء خططت‬ ‫الوالي ��ات املتحدة لفتح قن�صلي ��ة يف املو�صل‪ ،‬كما‬ ‫فعلت الأ�سبوع املا�ضي يف مدينة الب�صرة جنوبي‬ ‫العراق‪ .‬لكن ال�سف�ي�ر الأمريكي يف بغداد جيم�س‬ ‫جيفري قال �إن تلك اخلطط معلقة ب�سبب املخاوف‬ ‫الأمني ��ة‪ ،‬و�أي�ض� � ًا ب�سب ��ب التخ�صي�ص ��ات املالية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪" :‬هناك جمموعة متنوع ��ة من الأ�سئلة‪،‬‬ ‫مب ��ا يف ذلك ع ��ن كيفي ��ة �إدام ��ة اال�ستق ��رار"‪ .‬وتابع‬ ‫يقول‪" :‬نح ��ن فقط يف حالة انتظ ��ار ما �سيحدث يف‬ ‫املو�صل"‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫*مرا�سل �صحيفة الوا�شنطن بو�ست يف العراق‪.‬‬

‫جدية"للسنة من االنسحاب األميركي؟‬ ‫ّ‬ ‫هل ثمة "مخاوف ّ‬

‫تغيرت معايير اللعبة السياسية لكن ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫السنة قد يختارون "التشديد"على التهديد باالنفصال!‬ ‫القاهرةـــ‬ ‫ب ��كالم مبا�ش ��ر تق ��ول �صحيف ��ة الأه ��رام ويكل ��ي‬ ‫ال�س ّنة يف العراق‬ ‫الناطق ��ة بالإنكليزية‪� ،‬إن الع ��رب ُ‬ ‫ي�شع ��رون �أنهم يف غري حمله ��م �ضمن امل�شاركة يف‬ ‫النظام الذي يهيمن عليه ال�شيعة‪.‬‬ ‫وت ��رى ال�صحيف ��ة �أن هذا الو�ضع يث�ي�ر ت�سا�ؤالت‬ ‫ال�س ّنة �سين�سحبون من امل�شاركة‬ ‫ب�ش�أن م ��ا �إذا كان ُ‬ ‫يف احلكم‪� ،‬أو �سيهجر الكثريون منهم البلد كله؟!‪.‬‬ ‫وهو ت�سا�ؤل �صع ��ب ويدعو �إىل احلرية يف كيفية‬ ‫البحث عن حل‪.‬‬ ‫بق ��ي الآن �أق ��ل من �ست ��ة �أ�شه ��ر‪ ،‬قب ��ل �أن تن�سحب‬ ‫القوات الأمريكية م ��ن العراق (�إذا مل يجر االتفاق‬ ‫على متديد االتفاقية ب�صيغة من ال�صيغ)‪.‬‬ ‫وتتوق ��ف الأه ��رام ويكل ��ي هنا �أم ��ام ق�ضية (فكرة‬ ‫تق�سيم البالد) على هام�ش دعوة بع�ض ال�سيا�سيني‬ ‫الأمريكي�ي�ن والكتاب يف �أعق ��اب الغزو الذي قادته‬ ‫الواليات املتحدة �سن ��ة ‪ .2003‬لكنّ هذه الدعوات‬ ‫ع ��ادت �إىل الظه ��ور عل ��ى �إث ��ر اخلالف م ��ع (زعيم‬ ‫�سيا�س ��ي ُ�س ّن ��ي) بح�سب تعب�ي�ر ال�صحيف ��ة‪� ،‬أعلن‬ ‫ال�س ّنة العراقي�ي�ن قد يقررون االنف�صال عن بلد‬ ‫�أنّ ُ‬ ‫مزقته احلرب‪.‬‬ ‫وخالل زيارته �إىل وا�شنطن‪ ،‬قال �أ�سامة النجيفي‪،‬‬ ‫رئي� ��س الربملان العراقي‪ ،‬و�أحد الزعماء الرئي�سني‬ ‫ال�س ّن ��ة‪ ،‬يف‬ ‫يف الكتل ��ة العراقي ��ة‪ ،‬املدعوم ��ة م ��ن ُ‬ ‫ت�صري ��ح بثته قن ��اة "احل ��رة" اململوك ��ة للواليات‬ ‫ال�س ّنية حمبط ��ة‪ ،‬ورمبا تعلن‬ ‫املتح ��دة‪� ،‬إن الأقلية ُ‬ ‫منطقتها م�ستقل ��ة عن البلد من تلقاء نف�سها‪ ،‬وعلى‬ ‫غرار �إقليم كرد�ستان‪.‬‬ ‫ال�س ّنة‬ ‫وي ��رى النجيف ��ي �أن "واقع الأم ��ر‪ ،‬ه ��و �أن ُ‬ ‫لديهم م�شاعر �إحباط قوية‪ .‬هم الآن ي�شعرون �أنهم‬ ‫مواطن ��ون من الدرجة الثانية‪ ،‬ولي�سوا �شركاء يف‬ ‫احلكومة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف قوله يف املقابلة‪�" :‬إذا مل يتم حل هذا الأمر‬ ‫ب�سرع ��ة‪ ،‬وبطريق ��ة حذرة‪ ،‬ف� ��إن احل ��ال �ست�صبح‬ ‫ال�س ّنة قد يفكرون باالنف�صال‪� ،‬أو اتخاذ‬ ‫�أ�سو�أ‪ ،‬لأن ُ‬ ‫تدابري ل�ضمان حقوقهم"‪.‬‬ ‫و�أعقب ��ت ت�صريح ��ات النجيف ��ي –عل ��ى نحو غري‬ ‫معتاد‪ -‬انتقادات حادة م ��ن الزعماء ال�شيعة الذين‬ ‫اتهموه بالطائفي ��ة واالنف�صالية‪ .‬وطالب نحو ‪75‬‬

‫م ��ن ن ��واب الربمل ��ان‪� ،‬أن يق ��دم النجيف ��ي اعتذاره‬ ‫ع ��ن تل ��ك الت�صريح ��ات‪ .‬لك ��نّ النجيفي كم ��ا يبدو‬ ‫بق ��ي متحدي ًا املوقف‪ ،‬ثم �آل ��ت الأمور اىل الرتاجع‬ ‫�شيئ ًا ف�شيئ ًا‪ .‬وكان ق ��د قال يف م�ؤمتر �صحفي‪� ،‬إنّ‬ ‫"ت�شكيل الأقاليم حق د�ستوري"‪.‬‬ ‫وهي �إ�ش ��ارة �إىل الد�ستور ال ��ذي كتب بعد الغزو‪،‬‬ ‫والذي �أعلن فيه �أن العراق دولة فيدرالية‪ ،‬و�أعطى‬ ‫املجموع ��ات الإثني ��ة املختلف ��ة ذلك احل ��ق‪ ،‬للتمتع‬ ‫باحلك ��م الذات ��ي‪� ،‬ضمن البل ��د ولي� ��س باالنف�صال‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫وبرغ ��م االنتقادات ال�شيعية‪ ،‬تلق ��ى النجيفي دعم ًا‬ ‫ال�س ّن ��ة الذين ينتم ��ي �إليهم‪.‬‬ ‫وا�سع� � ًا من الزعم ��اء ُ‬ ‫ويف ه ��ذا ال�سي ��اق ق ��ال رئي� ��س كتل ��ة "العراقية"‬ ‫الربملاني ��ة‪� ،‬سلم ��ان اجلميل ��ي‪� ،‬إن "الدع ��وة �إىل‬ ‫الفيدرالي ��ة‪ ،‬لي�س ��ت �إال رد فع ��ل عل ��ى ال�سيا�س ��ات‬ ‫اخلاطئة والتهمي�ش"‪.‬‬ ‫وم ��ن جانب �آخ ��ر ق ��ال �أحمد �أب ��و ري�ش ��ة‪ ،‬الزعيم‬ ‫الع�شائري املتنف ��ذ يف الأنبار التي ت�سكنها �أكرثية‬ ‫ُ�س ّنية‪�" :‬إن ت�أ�سي�س منطقة ُ�س ّنية هو احلل املثايل‪،‬‬ ‫�إذا اخت ��ارت احلكوم ��ة اال�ستم ��رار يف �سيا�س ��ة‬ ‫التهمي�ش والإق�صاء"‪.‬‬ ‫وكان ت�سا�ؤل ��ه يتعلق مباهية‬ ‫موقف النجيف ��ي‪� ،‬أي هل هو‬ ‫جاد يف طرحه‪� ،‬أم فقط �أطلق‬ ‫بالون اختبار‪.‬‬ ‫ال�س ّنة‬ ‫واحلقيق ��ة �أن الزعماء ُ‬ ‫قاطب ��ة يرف�ض ��ون االنف�صال‬ ‫الفي ��درايل ملرحل ��ة م ��ا بع ��د‬ ‫نظام �صدام ح�سني‪.‬‬ ‫وتق ��ول الأه ��رام ويكل ��ي �إن‬ ‫ال�سن ّي ��ة عل ��ى البلد‬ ‫الهيمن ��ة ُ‬ ‫تعود تقريب ًا اىل مرحلة والدة‬ ‫الدولة العراقية اجلديدة منذ‬ ‫�أن انه ��ارت االمرباطوري ��ة‬ ‫العثمانية‪.‬‬ ‫ويف عه ��د �ص ��دام ازده ��رت‬ ‫ال�س ّنية على البلد‪،‬‬ ‫ال�سيط ��رة ُ‬ ‫بع ��د �أن هيمن ��ت نخبته ��ا‬ ‫عل ��ى احلكوم ��ة واجلي� ��ش‬ ‫واملخابرات وقوى الأمن‪.‬‬ ‫وله ��ذا ف� ��إن معظ ��م الع ��رب‬

‫ال�س ّن ��ة‪ ،‬قاطع ��وا اال�ستفت ��اء عل ��ى الد�ست ��ور �سنة‬ ‫ُ‬ ‫‪ ،2005‬و�ص ��درت الوثيق ��ة فق ��ط بدع ��م ال�شيع ��ة‬ ‫والأكراد‪.‬‬ ‫وه ��ذا الأم ��ر ح ��وّ ل الع ��راق –تلقائي� � ًا‪� -‬إىل ثالث‬ ‫مناط ��ق فيدرالي ��ة يف الت�ص ��ورات العامة‪ ،‬وميكن‬ ‫�أن تتمت ��ع كل منطق ��ة يف امل�ستقب ��ل املنظ ��ور �إىل‬ ‫منطقة حك ��م ذاتي‪ ،‬وكرد�ست ��ان الآن هي النموذج‬ ‫الذي يُقا�س عليه عند ظهور كل م�شكلة تتعلق بهذا‬ ‫الأمر‪.‬‬ ‫ال�س ّن ��ة يعار�ض ��ون بق ��وة‬ ‫ومع ��روف �أي�ض� � ًا �أن ُ‬ ‫مقرتح ��ات لإن�ش ��اء منطق ��ة فيدرالي ��ة يف اجلنوب‬ ‫ال ��ذي ت�سكن ��ه الأغلبي ��ة ال�شيعي ��ة‪ ،‬لأن ذل ��ك م ��ن‬ ‫�ش�أن ��ه �أن يرتكه ��م –�إ�ضاف ��ة اىل مركز الب�ل�اد‪� ،‬أي‬ ‫العا�صم ��ة‪ -‬على �أر� ��ض �صحراوية خالي ��ة من �أي‬ ‫احتياط ��ي نفطي‪ ،‬كما هي علي ��ه احلال يف املناطق‬ ‫الأخرى‪.‬‬ ‫ومن ��ذ ت�أ�سي� ��س الدول ��ة العراقي ��ة احلديثة‪ ،‬بعد‬ ‫ال�س ّنة �أنف�سهم‬ ‫احل ��رب العاملية الأوىل‪ ،‬ع ّد الع ��رب ُ‬ ‫�أو�صي ��اء عل ��ى وح ��دة الب�ل�اد‪ ،‬وم�س�ؤول�ي�ن ع ��ن‬ ‫احلف ��اظ عل ��ى دول ��ة متعددة‬

‫لماذا وقت ّ‬

‫النجيفي‬ ‫تصريحاته بعد‬ ‫مغادرته قاعة‬ ‫االجتماع مع جو‬ ‫بايدن؟!‬

‫الأع ��راق‪ ،‬بالق ��وة �إذا ل ��زم الأم ��ر‪ .‬ونتيج ��ة لذل ��ك‬ ‫حرم ��وا ال�شيعة م ��ن م�شاركة حقيقي ��ة يف ال�سلطة‬ ‫برغ ��م �أنه ��م ي�شكلون نح ��و ‪ 60‬باملئ ��ة‪ ،‬والو�صول‬ ‫�إىل ال�سلطة ال�سيا�سية حتى بعد الغزو الذي قادته‬ ‫الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ومل ي�ستط ��ع ال�شيعة والأكراد حك ��م البالد �إال بعد‬ ‫�سق ��وط النظ ��ام ال�ساب ��ق يف �أعقاب الغ ��زو‪ .‬وهذا‬ ‫االنبع ��اث ال�شيعي –كم ��ا تقول الأه ��رام ويكلي‪-‬‬ ‫�أنتج ردة فع ��ل ُ�س ّنية‪� ،‬إذ �شعر الأخريون �أن املد قد‬ ‫حتوّ ل �ضدهم‪ ،‬ف�ل�اذوا بالتمرد واملقاومة امل�سلحة‬ ‫وباملن ��اورات ال�سيا�سي ��ة يف حماول ��ة لتح ��دي‬ ‫ال�سلطة ال�شيعية اجلديدة‪.‬‬ ‫و�إذ ال يُحتم ��ل �أن ي�ست�سل ��م ال�شيعة ب�سهولة –كما‬ ‫ال�س ّنة �أي�ض ًا م�صممون‬ ‫يرى حمللو ال�صحيفة‪ -‬ف�إن ُ‬ ‫عل ��ى موا�صلة حت ��دي النظ ��ام اجلديد‪ ،‬وه ��و �أمر‬ ‫ال�س ّنة‬ ‫�سوف يعمق عدم الثق ��ة بني الطرفني مع �أن ُ‬ ‫لديه ��م ‪-‬برغم �أن لهم كتلة برملانية كبرية‪ -‬ممثلون‬ ‫يف ال�سلط ��ة التي يقودها ال�شيع ��ة‪ .‬وهم ي�شعرون‬ ‫كما لو �أنهم "غري مرغوب بهم" يف احلكومة‪.‬‬

‫ال�س ّني ظاف ��ر العاين‪ ،‬ب�أنه‬ ‫وي�ص ��ف ذلك النائ ��ب ُ‬ ‫"متيي ��ز منهجي" �ضد �أهل ال�سنة يف حكم البالد‬ ‫واجلي�ش والقوات الأمنية عموم ًا‪.‬‬ ‫وق ��ال جلريدة احلياة اململوكة لل�سعودية �إن هناك‬ ‫‪� 40‬ضابط� � ًا كب�ي�ر ًا يف اجلي�ش‪ ،‬لك ��نّ ‪ 4‬فقط منهم‬ ‫ُ�س ّنة‪.‬‬ ‫وتق ��ول الأه ��رام ويكل ��ي �إن م ��ن ال�صع ��ب قيا� ��س‬ ‫ال�س ّنة‪ ،‬مبنطقة‬ ‫مدى �شعبي ��ة مطالبة ال�سيا�سي�ي�ن ُ‬ ‫منف�صل ��ة‪ ،‬لك ��نّ �أح ��د ًا ال ي�ستطي ��ع �أن يتنا�س ��ى‬ ‫�إحباطهم املتزايد‪ ،‬و�إح�سا�سهم بالظلم‪.‬‬ ‫ووفق ًا لتقدي ��رات وزارة التخطي ��ط العراقية‪ ،‬ف�إن‬ ‫ع ��دد ال�سنة يبلغ نحو ‪ 7‬مالي�ي�ن عراقي‪ ،‬يعي�شون‬ ‫يف الغال ��ب يف �أربع حمافظات‪ ،‬ويف م�ساحة تبلغ‬ ‫نح ��و ‪ 43,4920‬كليو مرت‪� ،‬أي نح ��و ن�صف �أر�ض‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وحدي ��ث النجيف ��ي ع ��ن "االنف�ص ��ال" الأ�سب ��وع‬ ‫املا�ض ��ي‪ ،‬يعن ��ي بو�ض ��وح �أن معاي�ي�ر اللعب ��ة‬ ‫ال�سيا�سي ��ة ق ��د تغ�ّيترّ ت‪ ،‬و�أن ال�سنة ق ��د يختارون‬ ‫الت�شديد على التهديد باالنف�صال‪.‬‬

‫واملهم يف الأمر �أن النجيفي حتدث عن االنف�صال‪،‬‬ ‫بعد لقائه م ��ع نائب الرئي� ��س الأمريكي جو بايدن‬ ‫ال ��ذي يداف ��ع ب�ش ��كل رئي� ��س ع ��ن �أف ��كاره لتق�سيم‬ ‫الع ��راق �إىل مناطق ث�ل�اث تتمتع باحلك ��م الذاتي‪،‬‬ ‫كردي ��ة‪ ،‬و�شيعي ��ة‪ ،‬و�سني ��ة‪� .‬إ�ضاف ��ة �إىل وج ��ود‬ ‫منطقة حكومة مركزية يف بغداد‪.‬‬ ‫ويف ���ط ��ار "خط ��ة التق�سيم الناع ��م" التي طرحها‬ ‫باي ��دن مب�شارك ��ة ليزيل غيل ��ب‪ ،‬الرئي� ��س ال�سابق‬ ‫للمجل� ��س الأمريك ��ي للعالقات اخلارجي ��ة يف عام‬ ‫‪–2006‬تق ��ول ال�صحيف ��ة‪ -‬كان مقرتحهما ين�صب‬ ‫على وج ��ود ثالث مناط ��ق ف�ضفا�ضة وغري حمددة‬ ‫املع ��امل‪ ،‬ميكن �أن تتح ��ول اىل كيانات �ضعيفة و�إن‬ ‫كانت حتت مظلة مركزية‪.‬‬ ‫ونف ��ى بايدن وغليب �أن تك ��ون خطتهما تهدف اىل‬ ‫تق�سيم العراق �إىل دول �صغرية م�ستقلة‪.‬‬ ‫لك ��ن امل�ؤ�س�سات املختلف ��ة يف الواليات املتحدة‬ ‫�أو�ص ��ت بالتعام ��ل م ��ع الع ��راق �أو م ��ن خ�ل�ال‬ ‫امل�ساعدات املادية‪ ،‬لإع ��ادة �إعمار ما جرى تخريبه‬ ‫خالل احلرب‪.‬‬ ‫لأن �إع ��ادة الإعم ��ار‪ ،‬وجتديد البنية‬ ‫التحتي ��ة للبل ��د ميك ��ن �أن تك ��ون‬ ‫القاع ��دة االقت�صادي ��ة الأ�سا�سي ��ة‬ ‫الت ��ي تعتم ��د عليه ��ا كل امل�شاري ��ع‬ ‫ال�سيا�سي ��ة الأخ ��رى الت ��ي يت�آل ��ف‬ ‫عليه ��ا ال�سيا�سي ��ون العراقي ��ون يف‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬ ‫وي ��رى حملل ��ون �سيا�سي ��ون‬ ‫�أمريكان �أن العراق دولة رمبا تكون‬ ‫غ�ي�ر قابل ��ة لالنق�س ��ام‪ ،‬لأن ت�شظيها‬ ‫ميكن �أن يث�ي�ر العديد م ��ن الأزمات‬ ‫الإثني ��ة والطائفي ��ة والدينية‪ ،‬وهو‬ ‫�أم ��ر ي�شكل خطورة بالغ ��ة بالقيا�س‬ ‫�إىل درج ��ة �سخون ��ة االخت�ل�اف يف‬ ‫املحيط الإقليمي‪.‬‬ ‫ودع ��ا املحللون ال�سيا�سي ��ون الكتل‬ ‫ال�سيا�سي ��ة العراقي ��ة �إىل �إيج ��اد‬ ‫مقرتب ��ات توحد املجتم ��ع العراقي‪،‬‬ ‫وجتمعه على �أ�س� ��س ر�صينة‪ ،‬قابلة‬ ‫لأن تعي ��د للعراقيني ت�ألقهم كمجتمع‬ ‫ل ��ه ح�ضارات ��ه املعروف ��ة يف الع ��امل‬ ‫القدمي‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫رأي‬

‫‪No.(56) - Wednesday 13, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )56‬االربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫هل هناك مؤامرة خلف مقتل علماء الذرة الروس ؟‬ ‫موسكو ـ من‪ :‬أورينت برس‬

‫كشف النقاب في موسكو عن أن العلماء الروس الثالثة الذين صمموا وبنوا مفاعل بوشهر النووي في إيران‪ ،‬كانوا من بين الركاب الـ ‪ 45‬الذين‬ ‫قتلوا على متن طائرة «توبوليف ‪ »134‬التي تحطمت شمال غربي روسيا بينما كانت على وشك الهبوط في مطار بتروزافودسك‪ .‬وقالت مصادر‬ ‫استخبارية روسية إن العلماء الثالثة وهم سيرغي ريجوف ونيكوالي ترونوف وأندريه تروفيموف‪ ،‬هم من كبار العلماء في شركة «أو‪ .‬كي‪ .‬بي» التي‬ ‫صممت وبنت المفاعل المذكور‪ ،‬الذي يعتبر فخر الصناعات النووية الروسية‪.‬‬

‫لي� ��س ذلك فح�سب بل ان عاملني نووين �آخرين‬ ‫كانا على منت الطائرة ولقيا م�صرعهما اي�ض ًا‪،‬‬ ‫وه ��و ما يطرح عالم ��ات ا�ستفهام كربى حول‬ ‫م ��دى �سذاجة القيادة التي و�ضعت خم�سة من‬ ‫كبار علمائها النوويني على منت طائرة واحدة‬ ‫م�ستبع ��دة اي عمل هجوم ��ي �ضدهم‪ ،‬او على‬ ‫الأق ��ل‪ ،‬اي عطل تقني قد ي�صي ��ب هذه الطراز‬ ‫م ��ن الطائ ��رات الت ��ي ت�شته ��ر ب�أنها م ��ن اكرث‬ ‫الطائرات عر�ضة للحوادث والتحطم‪.‬‬ ‫«اورينت بر�س» اعدت التقرير االتي‪:‬‬ ‫ال �ش ��ك ان خ�س ��ارة رو�سيا للعلم ��اء النوويني‬ ‫اخلم�سة الذين ق�ضوا نحبهم اثر حتطم طائرة‬ ‫«توبولي ��ف ‪ »134‬تعد من اكرب اخل�سائر التي‬ ‫تكبدته ��ا االدارة الرو�سي ��ة له ��ذا الع ��ام اذ من‬ ‫ال�صعب جدا ايجاد بديل عنهم ب�سهولة‪.‬‬ ‫من ب�ي�ن العلم ��اء اخلم�سة‪ ،‬كان ثالث ��ة علماء‪،‬‬ ‫وفق م�ص ��ادر رو�سي ��ة خا�صة‪ ،‬مم ��ن �أ�شرفوا‬ ‫عل ��ى بناء مفاعل بو�شهر االي ��راين‪ ،‬لي�س ذلك‬ ‫فح�س ��ب بل �ساهم ��وا يف فرباي ��ر املا�ضي يف‬ ‫مكافح ��ة «ال ��دودة الإلكرتوني ��ة» الت ��ي يعتقد‬ ‫�أن �أجه ��زة ا�ستخبارات �أمريكي ��ة وا�سرائيلية‬ ‫كانت وراء زرعها يف �أنظم ��ة �إدارة املفاعالت‬ ‫النووي ��ة الإيراني ��ة و�أدت �إىل م�ش ��اكل كبرية‬ ‫قبل �أن يتمكن العلماء الثالثة من حلها و�إعادة‬ ‫تذخري مفاعل بو�شهر بق�ضبان الوقود‪.‬‬

‫طائرة بها عيوب‬ ‫و�إذا كان من ��وذج طائ ��رة «توبولي ��ف ‪،»134‬‬ ‫ال ��ذي ينطوي عل ��ى عيوب �صناعي ��ة �أدت �إىل‬ ‫عدد م ��ن احلوادث اجلوية يف ه ��ذه الطائرة‪،‬‬ ‫�أول م ��ا اجتهت �إليه عي ��ون املحققني الرو�س‪،‬‬ ‫ف�ض�ل�ا عن ال�ضباب الذي غل ��ف منطقة املطار‪،‬‬ ‫ف� ��إن التحقي ��ق يتج ��ه الآن �ص ��وب البح ��ث‬ ‫يف معطي ��ات جدي ��ة ت�ش�ي�ر �إىل وج ��ود «عمل‬ ‫ا�ستخباري تخريب ��ي» وراء احلادث‪ .‬وترتكز‬ ‫قناعة املحققني ه ��ذه على �أن العلماء اخلم�سة‬ ‫كانوا على منت رحلة واحدة‪ ،‬وهو �أمر ممنوع‬ ‫وف ��ق قواعد الأمن وال�سالم ��ة املعمول بها يف‬ ‫رو�سيا‪ ،‬حيث متنع تلك القواعد �سفر �أكرث من‬ ‫م�س�ؤول �أمني �أو ع�سكري �أو علمي كبري على‬ ‫منت رحلة جتارية واحدة‪ .‬فكيف حدث ذلك؟‬ ‫وال�س�ؤال االخر الذي يعمل املحققون الرو�س‬ ‫الآن عل ��ى �إيج ��اد �أجوب ��ة لتف�س�ي�ر وج ��ود‬ ‫العلم ��اء اخلم�س ��ة عل ��ى م�ت�ن الرحل ��ة نف�سها‪،‬‬ ‫وعلى «امل�صادف ��ة» املتعلقة ب�أن ثالثة منهم هم‬ ‫امل�شرفون على مفاعل بو�شهر الإيراين‪.‬‬ ‫ويف هذا االطار‪ ،‬قالت م�ص ��ادر �أمنية رو�سية‬ ‫�إن املحقق�ي�ن «باتوا مقتنع�ي�ن الآن ب�أن حتطم‬ ‫الطائرة مل يكن ب�سبب ال�ضباب �أو ب�سبب خلل‬ ‫فني‪ .‬كما �أن وجود العلماء الثالثة‪ ،‬املعتربين‬

‫من �أب ��رز علماء الهند�س ��ة النووية يف رو�سيا‬ ‫ومن �أبرز م�صممي املفاعالت‪ ،‬مل يكن مبح�ض‬ ‫امل�صادفة اي�ض ًا»‪.‬‬ ‫وطبق ��ا له ��ذه امل�ص ��ادر‪ ،‬ف� ��إن التحقي ��ق يدور‬ ‫الآن م ��ع املوظف�ي�ن الإداري�ي�ن يف م�ؤ�س�س ��ة‬ ‫رو� ��س �أت ��وم احلكومي ��ة الرو�سي ��ة امل�شغل ��ة‬ ‫للمفاع ��ل الن ��ووي االي ��راين التي يعم ��ل فيها‬ ‫العلم ��اء الثالث ��ة‪ ،‬وكذلك م ��ع الذي ��ن يتولون‬ ‫عملي ��ات احلج ��ز لعلم ��اء ال�شرك ��ة عل ��ى م�ت�ن‬ ‫الرح�ل�ات اجلوي ��ة �أو الربي ��ة‪ ،‬الداخلية منها‬ ‫واخلارجية‪ .‬ونقلت هذه امل�صادر عن �أو�ساط‬ ‫املحقق�ي�ن قوله ��م «�إن املعلوم ��ات الأولية تفيد‬ ‫�أن �أي ��ا م ��ن العلم ��اء مل يك ��ن عل ��ى عل ��م ب�سفر‬

‫زمالئ ��ه على الرحل ��ة نف�سه ��ا‪ .‬فقد تب�ي�ن �أنهم‬ ‫كانوا يجل�سون يف �أماكن خمتلفة يف الطائرة‬ ‫بعي ��دة عن بع�ضها بع�ضا»‪ ،‬وهو ما اثار املزيد‬ ‫من ال�شكوك حول م�ؤامرة ما‪.‬‬ ‫ي�ش ��ار �إىل �أن ع ��ددا م ��ن العلم ��اء الإيراني�ي�ن‬ ‫املعنيني بالربنامج النووي كانوا قد تعر�ضوا‬ ‫لعملي ��ات اغتي ��ال بطرائ ��ق خمتلف ��ة خ�ل�ال‬ ‫ال�سن ��وات الأخرية‪ .‬و�إذا م ��ا ت�أكد وجود عمل‬ ‫«ا�ستخب ��اري تخريبي» وراء م�ص ��رع العلماء‬ ‫الرو� ��س الثالث ��ة‪ ،‬تك ��ون امل ��رة الأوىل الت ��ي‬ ‫ينتقل فيها ال�ص ��راع اال�ستخباري على خلفية‬ ‫الربنام ��ج الن ��ووي الإي ��راين �إىل الأرا�ض ��ي‬ ‫الرو�سية‪.‬‬

‫تدخل خارجي‬

‫وكان ��ت رو�سيا قد ط ��ردت امللح ��ق الع�سكري‬ ‫الإ�سرائيل ��ي الكولوني ��ل ف ��ادمي اليدم ��ان‪،‬‬ ‫ال�شهر املا�ض ��ي بعد ثبوت �ضلوعه يف �أن�شطة‬ ‫جت�س�سي ��ة تتعل ��ق ب�صفق ��ات ال�س�ل�اح الت ��ي‬ ‫�أبرمته ��ا رو�سي ��ا م ��ع ع ��دد م ��ن دول ال�ش ��رق‬ ‫الأو�س ��ط‪ ،‬وب�ش ��كل خا� ��ص �سوري ��ا و�إيران‪.‬‬ ‫والالف ��ت ان ال�صح ��ف اال�سرائيلي ��ة نف�سه ��ا‬ ‫لفت ��ت اىل وجود م�ؤامرة �ض ��د ركاب الطائرة‬ ‫املنكوب ��ة‪ ،‬وا�شارت اىل ان مقتل خم�سة علماء‬ ‫م ��ن رئا�س ��ة مكات ��ب الت�صميم ��ات التجريبية‬ ‫التابع ��ة مل�ؤ�س�س ��ة رو� ��س �أت ��وم احلكومي ��ة‬ ‫الرو�سية لي�س باحلدث العابر بل انه ينطوي‬

‫م�صن ��ع ذري يف الهند‪ .‬وكان العلماء اخلم�سة‬ ‫متوجه�ي�ن �إىل بيرتوزافود�سك للم�شاركة يف‬ ‫�أعم ��ال اجتم ��اع مه ��م حي ��ث كان عليهم بحث‬ ‫م�سائل خمتلف ��ة تتعلق بت�صمي ��م مفاعل ذري‬ ‫جديد‪ .‬لذلك ف� ��إن وفاتهم �أحلق ��ت �ضررا لي�س‬ ‫مب�ش ��روع بو�شه ��ر فق ��ط‪ ،‬ب ��ل بقط ��اع الطاقة‬ ‫الذرية الرو�سي ب�شكل عام‪.‬‬ ‫وا�ضط ��رت الطائ ��رة املنكوب ��ة �إىل الهب ��وط‬ ‫اال�ضط ��راري عل ��ى م�ساف ��ة كيلومرتي ��ن م ��ن‬ ‫مط ��ار برتوزافود�س ��ك يف ‪ 20‬يوني ��و‪ ،‬و�أفاد‬ ‫م�ص ��در يف جلن ��ة التحقي ��ق �أن الطائرة كانت‬ ‫تق ��ل ‪ 45‬راكبا بينهم ‪� 8‬أطف ��ال‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫‪ 9‬ا�شخا�ص هم اع�ض ��اء طاقمها‪ ،‬وقد مت انقاذ‬ ‫‪� 8‬أ�شخا� ��ص نقل ��وا �إىل م�ست�شفي ��ات ج ��راء‬ ‫ا�صابتهم بحروق وجروح بليغة‪.‬‬ ‫الالف ��ت يف الق�ضي ��ة‪� ،‬أن التحقيق ��ات الأولي ��ة‬ ‫يف حتط ��م الطائ ��رة الرو�سي ��ة‪ ،‬ا�ستبع ��دت‬ ‫احتم ��ال العطل التقني‪ ،‬ومل ت�ستبعد ال�صحف‬ ‫الرو�سية وق ��وف املو�س ��اد وراء احلادث‪ ،‬اما‬ ‫ال�صح ��ف اال�سرائيلي ��ة فلم تخ ��ف فرحتها بل‬ ‫اعتربت ان ��ه يف حال �ضل ��وع املو�ساد باملهمة‬ ‫ف�إن ��ه قد حقق اجن ��از ًا‪ ،‬وقد �أجم ��ع العديد من‬ ‫امل�صادر املطلعة عل ��ى �أحوال الطق�س اجلوي‬ ‫يف ه ��ذه الفرتة من ال�سن ��ة برو�سيا و�صعوبة‬ ‫�سقوط الطائرة �إال بتدخل خارجي ‪.‬‬ ‫كم ��ا �أن �سق ��وط الطائرة جاء عل ��ى بعد مئات‬ ‫الأمت ��ار من املط ��ار املخ�ص� ��ص لهبوطها وهو‬ ‫م ��ا يعن ��ي �أن الطي ��ار كان ميكن ��ه الو�ص ��ول‬ ‫�إىل امل ��درج ب�ش ��كل �أو ب�أخر مهم ��ا كانت حالة‬ ‫الطائ ��رة �إال �إذا كان حتطمها ناجما عن تدخل‬

‫خارجي ‪.‬‬

‫محاوالت روسية‬ ‫حتاول ال�سلطات يف مو�سكو حاليا ا�ستي�ضاح‬ ‫ما ح ��دث بال�ضبط قبل حتط ��م الطائرة وملاذا‬ ‫ط ��ار العلماء الثالثة على م�ت�ن الطائرة نف�سها‬ ‫على خ�ل�اف �إجراءات الأمان‪ .‬حتى الآن هناك‬ ‫من يحاول ان يبعد اال�ضواء عن الق�ضية وان‬ ‫ي�ش�ي�ر فق ��ط اىل �أن ال�سب ��ب اال�سا�سي لتحطم‬ ‫الطائرة الذي قتل خالله ‪ 45‬م�سافرا‪ ،‬ومل ينج‬ ‫�س ��وى ثمانية‪ ،‬ولكنهم يف حال ��ة خطرة‪ ،‬على‬ ‫�أن ��ه خط�أ ب�شري وق ��ع فيه الطي ��ارون الثالثة‬ ‫الذي ��ن �أخط� ��ؤوا خ�ل�ال الهب ��وط عل ��ى م�سار‬ ‫املط ��ار يف بيرتوزافود�سك‪ ،‬يب ��دو �أنه ب�سبب‬ ‫ال�ضباب الكثيف ال ��ذي كان يغطي املنطقة يف‬ ‫تلك الأثناء‪.‬‬ ‫واعت�ب�ر التحط ��م كارث ��ة الط�ي�ران الك�ب�رى‬ ‫الت ��ي ت�شهده ��ا رو�سيا منذ العا�ش ��ر من �أبريل‬ ‫‪ ،2010‬ح�ي�ن حتطم ��ت طائ ��رة تق ��ل رئي� ��س‬ ‫بولن ��دا وزوجت ��ه وعنا�صر من طاق ��م القيادة‬ ‫البولن ��دي‪ ،‬يف مالب�س ��ات مماثل ��ة بالقرب من‬ ‫مدين ��ة �سمولن�س ��ك‪ ،‬وه ��ي الكارث ��ة التي �أدت‬ ‫�إىل مقت ��ل ‪� 97‬شخ�صا‪ .‬فه ��ل �ستتمكن رو�سيا‬ ‫من ك�شف النقاب ع ��ن مالب�سات هذه الق�ضية‪،‬‬ ‫وه ��ل �ستتو�صل اىل ك�شف النق ��اب عن �شبكة‬ ‫جت�س�س داخلية كب�ي�رة تعمل ل�صالح املو�ساد‬ ‫او الغرب؟ اجلميع يعتقد ان الرو�س هم اال�شد‬ ‫تكتم ًا حول اي حتقيق يجرونه وبالتايل فمن‬ ‫ال�صعب معرفة م�سار التحقيقات الرو�سية اىل‬ ‫ان يرى الكرملني انه �آن االوان لفعل ذلك‪.‬‬

‫على تداعيات خمتلفة‪.‬‬ ‫ويف تف�صي ��ل ملهامهم‪ ،‬جتدر اال�ش ��ارة اىل ان‬ ‫�سريغ ��ي ريجوف ه ��و رئي� ��س امل�صممني يف‬ ‫مكت ��ب ال�ضغ ��ط الهيدروليك ��ي‪ ،‬ام ��ا غينادي‬ ‫باني ��وك فه ��و نائب ��ه‪ ،‬وهن ��اك اي�ض� � ًا كب�ي�ر‬ ‫امل�صممني نيكوالي ترونوف‪ ،‬ورئي�س �إحدى‬ ‫الإدارات ب�شرك ��ة �أت ��وم �إنريغوما� ��ش فالريي‬ ‫ليالني‪ ،‬وكبري التقنيني يف مكتب الت�صميمات‬ ‫التجريبية مب�صن ��ع بناء الآالت امل�سمى با�سم‬ ‫�أفريكانوف �أندريه تروفيموف‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن تروفيم ��وف عم ��ل يف بن ��اء املحطة‬ ‫الكهروذري ��ة يف بو�شه ��ر ب�إي ��ران وريج ��وف‬ ‫كان �أح ��د االخت�صا�صيني الرئي�سني يف �إن�شاء‬

‫من يمتلك مقومات التحوالت إلى الديمقراطية ؟‬

‫أ‪.‬د‪ّ .‬‬ ‫سيار الجميل‬ ‫ن�ش ��ر ال�صدي ��ق اال�ست ��اذ حمي ��د الكفائ ��ي مقالت ��ه‬ ‫املو�سوم ��ة ‪ " :‬تون� ��س وم�ص ��ر متتل ��كان مقوم ��ات‬ ‫التح ��ول البني ��وي �إىل الدميقراطي ��ة " عل ��ى جريدة‬ ‫احلي ��اة اللندنية ‪ ،‬اجلمع ��ة ‪ 17‬يونيو ‪ ، 2011‬وقد‬ ‫قر�أته ��ا ب�شغف كبري ‪ ،‬لي�س ب�سب ��ب �صداقتي لكاتبها‬ ‫‪ ،‬ب ��ل ب�سب ��ب توظيف ��ه التاري ��خ احلدي ��ث يف تف�سري‬ ‫ظاه ��رة التح ��ول اىل الدميقراطي ��ة الت ��ي يعي�شه ��ا‬ ‫الع ��رب هذه االيام ‪ ..‬والي ��وم ‪ ،‬قلما نحظى مبقاالت‬ ‫مثرية للذهن والتفكري يف خ�ضم ما ين�شره هذا او ما‬ ‫يعي ��د تكراره ذاك ‪ ،‬فان مئات املقاالت العربية اليوم‬ ‫‪ ،‬غدت م�ضيعة للزمن نظرا لرداءة م�ضامينها املتعبة‬ ‫‪ ..‬خ�صو�صا ما ين�شر يف مواقع بائ�سة ‪ ..‬تهتم بن�شر‬ ‫مق ��االت �ضحل ��ة للغاي ��ة ! وان�شر هذا " املق ��ال " بناء‬ ‫عل ��ى طلب م ��ن االخ اال�ستاذ الكفائي نف�س ��ه ‪ ،‬اذ قمنا‬ ‫باحلوار ح ��ول " املو�ضوع " الذي اثاره ‪ ،‬وجتاذبنا‬ ‫املالحظات التالية يف دائرة جتمع املثقفني العراقيني‬ ‫على الويب ‪ ،‬وقد �شاركتنا احلوار اال�ستاذة مي�سون‬ ‫الدملوجي ع�ضو جمل�س النواب العراقي ‪..‬‬ ‫ثمة مالحظ ��ات نقدية عندي حول م ��ا ن�شر يف مقالة‬ ‫ال�سي ��د الكفائ ��ي ب�ص ��دد تون� ��س وم�ص ��ر كونهم ��ا‬ ‫متتلكان مقومات التحول البنيوي اىل الدميقراطية‬ ‫‪ ..‬دعوين اقول ‪:‬‬ ‫‪ .1‬ان املقوم ��ات احل�ضاري ��ة والتاريخي ��ة �ش ��يء‬ ‫والتح ��ول البني ��وي �ش ��يء �آخ ��ر ‪ ..‬اذ مل افه ��م م ��ا‬ ‫ال ��ذي تق�ص ��ده بالتح ��ول البني ��وي ‪ ..‬ان الث ��ورات‬ ‫واالنتفا�ض ��ات والتغيريات يف انظم ��ة احلكم �شيء‬ ‫مقاب ��ل التح ��ول اىل الدميقراطي ��ة �ش ��يء �آخ ��ر ‪..‬‬ ‫وال ميك ��ن مقارن ��ة من ��اخ الث ��ورة الفرن�سي ��ة وانهاء‬

‫االقط ��اع واحلكم املطلق والكني�س ��ة يف فرن�سا نهاية‬ ‫الق ��رن الثامن ع�ش ��ر مبناخات م�ص ��ر وتون�س اليوم‬ ‫حي ��ث ت�سود او�ضاع م ��ن نوع �آخر متام ��ا باختالف‬ ‫العالق ��ات االجتماعي ��ة واجلوان ��ب االقت�صادي ��ة‬ ‫والنظ ��م ال�سيا�سية ‪ ..‬واذا كان ��ت الثورات احلقيقية‬ ‫م ��ن اجل احلري ��ة والدميقراطية ق ��د �سبقتها حركات‬ ‫فكر حقيقية �س ��واء يف بريطانيا او فرن�سا او بيئات‬ ‫غربي اوربا او امريكا ال�شمالية ‪ ..‬فان حركات الفكر‬ ‫احلقيقية ‪ ،‬مل جندها يف اية بيئة من بيئات م�صر او‬ ‫تون�س او ايران او العراق ‪ ..‬او غريها جميعا ‪.‬‬ ‫‪ .2‬كنت قبل ثالثة ا�سابيع قد حتدثت يف م�ؤمتر العرب‬ ‫وتركيا ‪ :‬او�ضاع احلا�ض ��ر ورهانات امل�ستقبل الذي‬ ‫عقده املركز العربي لالبحاث ودرا�سة ال�سيا�سات يف‬ ‫الدوح ��ة ‪ ،‬وتكلم ��ت ع ��ن التداعي ��ات الد�ستورية بني‬ ‫الطرف�ي�ن ‪ ..‬ووجدت ان تون�س قد �سبقت كل املنطقة‬ ‫بـ " عهد االمان " ‪ ،‬ولكنني كنت احتدث عن الد�ستور‬ ‫بتحدي ��د �صالحيات احلاك ��م ‪ ..‬وان ثم ��ة ا�صالحات‬ ‫ق ��د جرت لتكل ��ل بتجرب ��ة الدميقراطي ��ة يف تركيا ‪..‬‬ ‫واذا كان العرب قد م ��روا بتجارب د�ستورية وافكار‬ ‫د�ستورية وممار�سات ( دميقراطية ) ‪ ..‬يف العديد من‬ ‫بلدانه ��م ‪ ،‬اال ان جمتمعاتن ��ا مل تفقه معاين احلريات‬ ‫العام ��ة ‪ ،‬ومل ي�سم ��ح لها ان تعرب حتى ع ��ن حرياتها‬ ‫ال�شخ�صية ‪ ،‬حتى متار�س فيها الدميقراطية !‬ ‫‪ .3‬ان حممد علي با�شا مل يقم يف م�صر حكما علمانيا‬ ‫حديثا ـ كم ��ا قلت ـ اعتمد على الف�صل التام بني الدين‬ ‫والدول ��ة ‪ ..‬ال ��خ وال ادري كي ��ف كان حك ��م الرج ��ل‬ ‫علماني ��ا حديثا ‪ ،‬والعلمانية مل متار�س بعد حتى يف‬ ‫غرب ��ي اوربا عند فاحتة القرن التا�س ��ع ع�شر ! كانت‬ ‫م�ص ��ر تابعة حلكم ال�سلطنة العثمانية ر�سميا ‪ ،‬وكان‬ ‫الرج ��ل يتمت ��ع ب�سلط ��ات ال مركزية وا�سع ��ة ‪ ،‬ولكنه‬ ‫ي�ستم ��د قوانين ��ه كلها م ��ن الدولة حت ��ى يف �صراعه‬

‫معه ��ا ! وامل� ��ؤرخ ي ��درك ان الدول ��ة العثمانية مل تكن‬ ‫دول ��ة دينية �صرفة ‪ ،‬فقوانينه ��ا دنيوية وت�شريعاتها‬ ‫ديني ��ة ‪ ..‬ومن اخلط�أ اعتباره ��ا " دولة خالفة " فهي‬ ‫دول ��ة �سلطنة ‪ ،‬وحكمها ال�سالطني ال اخللفاء ! وبقي‬ ‫الو�ض ��ع يف م�ص ��ر هك ��ذا حت ��ى على عه ��د اخلديوي‬ ‫ا�سماعي ��ل ال ��ذي طل ��ب م ��ن ال�سلط ��ان منح ��ه رتبة (‬ ‫اخلديوية ) من دون ان تنف�صل م�صر عن العثمانيني‬ ‫ر�سميا ‪ ،‬اذ مل تنف�صل ر�سميا حتى على عهد االحتالل‬ ‫الربيط ��اين ‪ ..‬وم ��ن ث ��م �سق ��وط الدول ��ة العثماني ��ة‬ ‫واع�ل�ان ف�ؤاد االول نف�سه ملكا على م�صر وال�سودان‬ ‫ع ��ام ‪ . 1917‬وعلي ��ه ‪ ،‬فان حممد عل ��ي با�شا مل يكن‬ ‫اول حاك ��م ا�سالمي يخ ��رج عن النم ��وذج اال�سالمي‬ ‫امل�أل ��وف يف احلك ��م ‪ ..‬وال ادري م ��ا ال ��ذي تق�ص ��ده‬ ‫بالنموذج اال�سالم ��ي امل�ألوف ‪ ،‬فهناك مناذج متعددة‬ ‫�س ��واء على ايدي ال�سالطني ‪ ،‬او على ايدي ال�شاهات‬ ‫‪ ،‬او اي ��دي اخلان ��ات ‪ ،‬او اي ��دي االم ��راء ‪ ،‬او اي ��دي‬ ‫�شي ��وخ القبائ ��ل ‪ ،‬او ايدي املل ��وك ‪ ،‬او ايدي االئمة !‬ ‫ان التاري ��خ اال�سالم ��ي بطوله وعر�ض ��ه �شهد مناذج‬ ‫مدني ��ة يف احلكم با�سم اال�سالم ‪ ،‬ولكنه مل ي�شهد ابدا‬ ‫و�صول رج ��ل دين للحكم ابدا حتى العام ‪ 1979‬عند‬ ‫ت�أ�سي� ��س اول جمهورية ا�سالمي ��ة يف ايران يحكمها‬ ‫" ويل فقيه " !‬ ‫‪ .4‬ان جت ��ارب حمم ��د عل ��ي يف م�ص ��ر ا�صالحي ��ة‬ ‫او حتديثي ��ة لبن ��اء دول ��ة �ضم ��ن دولة ك�ب�رى كانت‬ ‫ت�شه ��د اي�ضا ح ��راكا ا�صالحيا وتنظيم ��ات وقوانني‬ ‫وت�شريع ��ات لي�س من اج ��ل الدميقراطية والعلمانية‬ ‫‪ ،‬ب ��ل النه ��اء العالق ��ات القدمي ��ة والطبق ��ات القدمية‬ ‫والتقالي ��د القدمية وت�شريع قوان�ي�ن جديدة لالر�ض‬ ‫واالدارة وال�س ��كان واجلي� ��ش ‪ ..‬وب�ضمنه ��ا التعليم‬ ‫واالوق ��اف و�ص ��وال اىل القان ��ون اال�سا�س ��ي للب�ل�اد‬ ‫متمث�ل�ا بالد�ست ��ور ‪ ..‬وان اقام ��ة م�صان ��ع وت�شيي ��د‬

‫قناط ��ر وفتح �شوارع ‪ ..‬كال ��ذي �شهدته م�صر او غري‬ ‫م�ص ��ر ال يعني بناء ان�س ��ان جديد وال يعني ت�أ�سي�س‬ ‫جمتم ��ع عادل ‪ ..‬مل يكن حممد عل ��ي با�شا دميقراطيا‬ ‫او علماني ��ا او حاكم ��ا ع ��ادال ‪ ..‬لق ��د اراد بن ��اء دولة‬ ‫قوي ��ة ج ��دا ومل ينت�صر من تلق ��اء ذات امل�صريني لقد‬ ‫ق ��ام باعظم جمزرة يف تاريخ م�صر بذبحه عدة االف‬ ‫م�ؤلف ��ة يف �ساعة وق�ضى على بني ��ة املماليك القدمية‬ ‫! وبن ��ى جي�ش ��ا �شر�س ��ا حم ��ق ال�سوداني�ي�ن وو�صل‬ ‫اىل �شواط ��ئ اخللي ��ج العرب ��ي وم�ضى نح ��و اليمن‬ ‫وو�ص ��ل اىل ب�ل�اد ال�شام الت ��ي �سامها ابن ��ه ابراهيم‬ ‫با�شا العذاب ! وحتال ��ف مع الفرن�سيني الذين طلبوا‬ ‫منه غزو اجلزائ ��ر بالنيابة عنهم ! بل وفكر ان يغزو‬ ‫الع ��راق ‪� ..‬صحي ��ح ان املجتمع امل�صري ق ��د ا�صابته‬ ‫حت ��والت وا�سعة على يف القرن التا�سع ع�شر ‪ ،‬ولكن‬ ‫ولدت طبقة االقطاع �سيئ ��ة ال�صيت على عهده وعهد‬ ‫من تاله من ابنائه ‪.‬‬ ‫‪� .5‬صحي ��ح ان حكمه كان فردي ��ا ‪ ،‬ولكن ال ميكننا ان‬ ‫نطالب ��ه ان يتبن ��ى التجربة الدميقراطي ��ة الغربية ‪..‬‬ ‫فهل كانت تلك التجربة نا�ضجة يف غربي اوربا حتى‬ ‫نطالب ��ه بتبنيه ��ا ؟ وحتى ان افرت�ضن ��ا انه حكم بعد‬ ‫مئ ��ة �سنة ‪ ،‬فهل غدا جمتمعه م ��دركا للحريات العامة‬ ‫‪ ،‬وق ��د تغري وعي النا�س وتب ��دل تفكريهم ‪ ..‬وق�ضي‬ ‫عل ��ى اوهامه ��م و�شعوذاته ��م وطقو�سه ��م وحتولت‬ ‫ذهنياته ��م املركبة حت ��ى نطالبه بالنم ��وذج االوربي‬ ‫للدميقراطي ��ة ؟ وهل كان الطهطاوي او غريه بوزن‬ ‫مونت�سكيو او فولت�ي�ر حتى يعم احلراك الفكري يف‬ ‫كل اجزاء املجتمع ؟ ان الدميقراطية �شيء وال�شعور‬ ‫الوطني �شيء �آخ ��ر وال ميكن ربط هذا بذاك ‪ ..‬رمبا‬ ‫يخ ��دم ه ��ذا ال�شع ��ور بع� ��ض املمار�س ��ات ‪ ،‬ولكنه قد‬ ‫ي� ��ؤدي اىل اخل ��راب ‪ ..‬خ�صو�ص ��ا وان ال�شع ��ور‬ ‫الوطن ��ي قد امتهن �س��اء اب ��ان حكم م�ستبد او خالل‬

‫عه ��د دميقراطية ! وهذا ما ينطب ��ق على تون�س التي‬ ‫وجدته ��ا يف ال ��ذي ن�شرت ��ه ع ��ن تاريخها انه ��ا كانت‬ ‫�سباق ��ة يف ا�صداره ��ا ( عه ��د االم ��ان ) ب�ي�ن احل ��كام‬ ‫احل�سيني�ي�ن ( ن�سب ��ة اىل م�ؤ�س�س احلك ��م ح�سني بن‬ ‫عل ��ي ) الذين حكموا تون� ��س ورعاياهم التوان�سة ‪..‬‬ ‫ولكنن ��ي احترج يف ان ا�صف عه ��د االمان انه يعترب‬ ‫وثيقة مهمة يف حقوق االن�سان‬ ‫‪ .6‬ان و�ض ��ع تون�س ال يختلف عن و�ضع م�صر ‪ ،‬فكل‬ ‫من االقليمني كانا تابعني للعثمانيني ‪ ،‬فهما ي�ستمدان‬ ‫ال�شرعية م ��ن مركز ال�سلطنة ‪ ..‬ولك ��ن خطي �شريف‬ ‫هماي ��ون قد �صدر ع ��ام ‪ 1856‬يف ح�ي�ن �صدر خطي‬ ‫�شري ��ف كوخلانه ع ��ام ‪ .. 1839‬وان قانون همايون‬ ‫ه ��و الذي منح االقليات والطوائف حقوقا بامل�ساواة‬ ‫وجعلهم يخدمون يف اجلي�ش اجلديد ‪ ..‬واود القول‬ ‫ان خري الدين با�شا التون�سي مل يكن متحم�سا للدولة‬ ‫الدميقراطية ‪ ..‬ان هذا امل�صطلح كبري جدا جدا علينا‬ ‫ونح ��ن يف بداية الق ��رن الواح ��د والع�شرين ‪ ،‬فكيف‬ ‫احل ��ال يف منت�ص ��ف الق ��رن التا�سع ع�ش ��ر ؟ لقد كان‬ ‫الرج ��ل طموح ��ا لت�أ�سي� ��س م�شروطي ��ة ‪ ،‬اي د�ستور‬ ‫م ��دين ‪ ،‬ومن يقر�أ اف ��كار خري الدي ��ن با�شا يف كتابه‬ ‫ه ��ذا ‪ ،‬ف�سيجد انه مزج ب�ي�ن الدين والدنيا ‪ ،‬ومل يكن‬ ‫م�صطل ��ح الدميقراطي ��ة موج ��ودا ‪ ،‬فكي ��ف مبناخها‬ ‫العام ؟‬ ‫‪ .7‬ام ��ا مل تن�ش�أ يف م�صر او تون�س انظمة قمعية يف‬ ‫الف�ت�رات الالحق ��ة ‪ ..‬ف�أمتنى ان نك ��ون اكرث دقة يف‬ ‫ال ��ذي عان ��اه االن�سان امل�ص ��ري او التون�س ��ي �سواء‬ ‫عل ��ى اي ��دي ح ��كام االقالي ��م ‪ ،‬او على اي ��دي البايات‬ ‫امل�ستبدي ��ن ‪ ،‬او اي ��دي البا�ش ��وات االقطاعي�ي�ن ‪ ،‬او‬ ‫�شي ��وخ الهالليني ‪ ..‬القمع موجود ي ��ا �سيدي العزيز‬ ‫ورمب ��ا تف ��وق يف الق ��رن التا�س ��ع ع�شر عم ��ا كان يف‬ ‫الع ��راق مث�ل�ا ‪ ..‬لق ��د عان ��ى االن�سان يف ب�ل�اد ال�شام‬

‫وبلدان املغرب العرب ��ي واليمن من �صراعات حملية‬ ‫وطائفي ��ة وقبلية مري ��رة مل جندها يف الع ��راق ‪ .‬ان‬ ‫التعاي� ��ش االجتماعي يف الع ��راق كان منوذجا رائعا‬ ‫مقارن ��ة ملا عاناه االن�س ��ان يف اي مكان عربي �آخر ‪..‬‬ ‫ولكن انقلب كل �شيء على عقبيه ‪ ..‬ان م�صر وتون�س‬ ‫مل تتمتعا بنظ ��م حكم حديثة بنيت على ا�س�س علمية‬ ‫ـ كم ��ا قلت ـ ومل يكن احد من احلكام يفكر باملواطنني‬ ‫بق ��در ما يفك ��رون بالدولة وتو�سيع رقع ��ة حكمهم ‪..‬‬ ‫امتن ��ى ان تقر�أ كتابي ‪ :‬تكوين العرب احلديث الذي‬ ‫حللت فيه البنى ال�سيا�سية واالجتماعية لرتى حجم‬ ‫التفا�صيل ملا كان وملا حدث يف االن�سان ويف االر�ض‬ ‫ويف الدولة ويف امل�ؤ�س�سات ‪ ..‬وحجم العبيد وحجم‬ ‫امل�أ�س ��اة وال�صراع ��ات العرقي ��ة وال�صراعات املحلية‬ ‫والقبلي ��ة وحج ��م املجاع ��ات وااله ��وال ‪ ..‬وحج ��م‬ ‫االنق�سام ��ات ‪ ..‬واذا كانت جتربة م�ص ��ر العلوية او‬ ‫جتربة تون�س احل�سينية قد متيزتا بوجود ما ي�شبه‬ ‫الدول ��ة والنظ ��ام ‪ ..‬فان جتارب عربي ��ة اخرى كانت‬ ‫متتل ��ك مقوم ��ات دولة كامل ��ة مثل ال�سلطن ��ة العلوية‬ ‫يف املغرب االق�صى ‪ ،‬والتجربة الدميقراطية متعرثة‬ ‫يف ح�ي�ن ان لبن ��ان ال ��ذي اكلت ��ه احل ��روب االهلي ��ة‬ ‫واالنق�سام ��ات الطائفي ��ة من ��ذ ثالث ��ة ق ��رون ولك ��ن‬ ‫جتربته الدميقراطية قد تكون هي االكف�أ عربيا حتى‬ ‫هذه اللحظة ‪!! ..‬‬ ‫اختت ��م بالق ��ول ان الدميقراطي ��ة ال ميك ��ن زراعتها‬ ‫م ��ن قب ��ل زعم ��اء ‪ ،‬او �سالط�ي�ن ‪ ،‬او باي ��ات وداي ��ات‬ ‫‪ ،‬او معمم�ي�ن ورج ��ال دي ��ن ‪ ..‬ولكنه ��ا تنم ��و عندما‬ ‫يج ��د املجتم ��ع نف�س ��ه وق ��د تخل� ��ص م ��ن تقالي ��ده‬ ‫البالي ��ة وذهنيات ��ه املركبة ومتتع بن ��وع من احلرية‬ ‫واالن�سج ��ام وتعام ��ل م ��ع االخرين مبنط ��ق الع�صر‬ ‫وب�ل�ا كراهية ‪� ..‬سواء كان ذلك يف العراق او �سوريا‬ ‫او لبنان او م�صر او تون�س او غريها من البلدان ‪.‬‬


‫‪No.(56) - Wednesday 13, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )56‬االربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫شخصيات متنفذة تقف وراء أزمة الكهرباء والفساد مبرمج وبأرقام فلكية‬ ‫عر�ض املعوقات اخلا�صة بالتعاقدات ‪ ،‬ويف‬ ‫مقدمتها ال�ضمانات امل�صرفية كون التعليمات‬ ‫وال�ضوابط تفر�ض ان تكون هذه ال�ضمانات‬ ‫ملزمة للمتعاقدين م��ع ال� ��وزارة ع��ن طريق‬ ‫امل�صارف العراقية ‪ ،‬وامل�صارف العاملة يف‬ ‫العراق ح�صر ًا "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان �ضوابط تلك ال�ضمانات ت�سببت‬ ‫يف ع��زوف ع��دد م��ن ال�شركات املتعاقدة مع‬ ‫وزارة الكهرباء ‪ ،‬لعدم �إمكانية تنفيذ هذا‬ ‫ال�شرط من جهة ‪ ,‬وعدم متكن معظم امل�صارف‬ ‫ال�ع��ام�ل��ة يف ال �ع��راق م��ن تغطية م�ب��ال��غ هذه‬ ‫ال�ضمانات من جهة �آخرى "‪.‬‬ ‫واو�ضح ان املجتمعني اتخذوا ق��رارا يق�ضي‬ ‫مبفاحتة وزارة املالية لت�سهيل هذا ال�شرط ‪،‬‬ ‫او ايجاد �آلية جديدة تخ�ص هذه ال�ضمانات‪.‬‬ ‫وا�شار املدر�س اىل ان النائب عدي عواد �شدد‬ ‫على متابعة امل�شاريع املتلكئة ومعرفة �أ�سباب‬ ‫ت�أخر تنفيذها‪ .‬وذكر ان جلنة العمليات قررت‬ ‫ا�ستقدام مدير امل�شروع املتلكئ ملعرفة �أ�سباب‬ ‫ت��أخ��ر االجن ��از ‪ ،‬و�إم�ك��ان�ي��ة تذليل املعوقات‬ ‫ال �ت��ي ت��واج��ه ال�ع�م��ل ‪ ،‬م�ضيفا ان النائبني‬ ‫�أبديا مالحظاتهما ‪ ،‬م�ؤكدين دعمهما لوزارة‬ ‫الكهرباء ‪ ،‬بح�سب البيان‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اع�ل��ن رئي�س اللجنة التحقيقية يف ملفات‬ ‫الف�ساد بوزارة الكهرباء النائب عدي عواد ‪":‬‬ ‫ان اللجنة التحقيقية اكت�شفت عمليات ف�ساد‬ ‫منظمة يف وزارة الكهرباء تقدر مبليارات‬ ‫الدوالرات خالل ال�سنوات ال�سابقة "‪.‬‬ ‫وقال ‪ ":‬ان هناك جهات �سيا�سية و�شخ�صيات‬ ‫متنفذة يف الدولة تقف خلف ا�ستمرار ازمة‬ ‫الكهرباء يف البالد‪ ،‬ال�سيما بعد ثبوت تورطهم‬ ‫بعمليات ف�ساد تقدر مبليارات ال��دوالرات يف‬ ‫وزارة الكهرباء منذ العام ‪." 2006‬‬ ‫م��ن جهة اخ ��رى ا�ستعر�ضت غ��رف��ة عمليات‬ ‫امل�شاريع يف وزارة الكهرباء يف اجتماعها‬ ‫املو�سع ام�س الثالثاء برئا�سة وزير الكهرباء‬ ‫رع��د ��ش�لال وح���ض��ور ع�ضوي جلنة الطاقة‬ ‫ال�برمل��ان �ي��ة ع ��دي ع���واد و�� �س ��وزان ال���س�ع��د ‪،‬‬ ‫م�شاريع قطاعات التوزيع والنقل والإنتاج‬ ‫والتي �سيتم تنفيذها ‪ ،‬والتي هي يف طور‬ ‫التنفيذ‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم الوزارة م�صعب املدر�س‬ ‫يف ب�ي��ان �صحفي ام����س ‪ ":‬مت يف االجتماع‬

‫إيران حبست ماء الوند‬ ‫فجفت خانقين‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ط� ��ال� ��ب ال � �ن� ��ائ� ��ب ع � ��ن ال��ت��ح��ال��ف‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين ح�سن ج�ه��اد اجلانب‬ ‫االيراين" ب�إطالق املياه يف نهر الوند‬ ‫ال��ذي مير بق�ضاء خانقني مبحافظة‬ ‫دي��اىل "م�ؤكدا" ان قطع امل �ي��اه من‬ ‫قبل ايران ت�سبب يف جفاف االرا�ضي‬ ‫ال��زراع �ي��ة وال�ب���س��ات�ين يف الق�ضاء‬ ‫واثار ا�ستياء الأهايل" ‪.‬‬ ‫وق��ال يف ت�صريح �صحفي ام�س‪":‬‬ ‫منذ اربع �سنوات تقوم ايران بقطع‬ ‫املاء عن نهر الوند الذي مير بق�ضاء‬ ‫خانقني من �شهر ح��زي��ران اىل �شهر‬ ‫ت�شرين االول ‪ ،‬ويف بع�ض االحيان‬

‫عندما يذهب وف��د عراقي اىل ايران‬ ‫او ياتي وفد ايراين اىل العراق تقوم‬ ‫ايران بفتح املياه ملدة اربعة ايام فقط‬ ‫لأغرا�ض اعالمية ثم تعاود قطعها "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪ ":‬ان التظاهرة التي قام بها‬ ‫ح�شد من االه��ايل وممثلي منظمات‬ ‫امل �ج �ت �م��ع امل � ��دين اح �ت �ج��اج��ا على‬ ‫قطع مياه نهر الوند كانت تظاهرة‬ ‫ح�ضارية تنادي بتلبية مطالب عادلة‬ ‫وحقوق م�شروعة "‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ‪ ":‬ان امل�ت�ظ��اه��ري��ن ح ��ددوا‬ ‫موعدا اق�صاه ا�سبوع واح��د العادة‬ ‫اط�لاق املياه ‪ ،‬وبخالف ذلك �سيقوم‬ ‫املتظاهرون بن�صب اخليم يف املنطقة‬ ‫احل� ��دودي� ��ة واالع��ت�����ص��ام واي��ق��اف‬ ‫احلركة يف املنفذ احلدودي "‪.‬‬

‫لمنع الهيمنة الذكورية‬

‫ناشطات عراقيات يطالبن بعدم شمول وزارة المرأة بالترشيق الحكومي‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫تواجه املراة ‪ ،‬يف ال�ساحة ال�سيا�سية ‪ ،‬حتديا‬ ‫مزدوجا ‪ ،‬الأول يت�صل بالذكورية التي تهيمن‬ ‫على الت�شكيلة احلكومية‪ ،‬وال�ث��اين بالكوتا‬ ‫الن�سائية التي ت�صل اىل ‪ 25‬يف املئة من مقاعد‬ ‫ال�برمل��ان‪ .‬والتحدي ب�شقيه يحفز النا�شطات‬ ‫العراقيات على املواجهة‪ .‬كيف تبدو مالمح‬ ‫هذه املواجهة؟‬ ‫ان �ه��ا ع���ودة اىل ال�� ��وراء‪ .‬ه �ك��ذا ت ��رى ع�ضو‬ ‫ال�برمل�ـ�ـ�ـ��ان عــن االئ�ت�ـ�ـ�لاف ال�ع�ـ��راق��ي املوحد‬ ‫كميلة املو�سوي‪ ،‬التعاطي احلكومي مع ق�ضية‬ ‫امل ��ر�أة ودوره ��ا يف احل�ي��اة ال�ع��ام��ة‪ .‬والدليل‬ ‫ان «ت��ر��ش�ي��ق» احل �ك��وم��ة مي��ر ب��ال �غ��اء حقيبة‬ ‫امل��ر�أة عو�ض ًا عن حتويلها اىل حقيبة كاملة‬ ‫ب�صالحيات وا�ضحة وموازنة كافية‪ .‬والأمر‬ ‫ال يتوقف عند ه��ذا احل��د‪ ،‬لأن ه�ن��اك توجه ًا‬ ‫حكومي ًا اىل الغاء «الكوتا» املخ�ص�صة للن�ساء‬ ‫داخل الربملان‪ ،‬خالف ًا لأحكام الد�ستور‪.‬‬ ‫تقول املو�سوي‪� :‬إن امل��ادة (‪ )49‬من الد�ستور‬ ‫متنح الن�ساء ح�صة الزامية يف مقاعد جمل�س‬ ‫النواب ال تقل عن ربع عدد املقاعد‪ ،‬والأمر يثري‬ ‫اال�ستغراب يف هذا الوقت حتديد ًا‪ .‬قد تكون‬ ‫هناك حم��اوالت لتعديل الن�سبة نحو االف�ضل‬ ‫اي اىل اك�ثر من ‪ 25‬يف املئة وه��ذا يعني ان‬ ‫جمتمعنا يتقدم اىل االمام‪ ،‬لكن االلغاء الكامل‬ ‫او خف�ض الن�سبة جانب من جوانب حت�س�س‬ ‫الربملاين الرجل من ن�شاط الربملانيات اللواتي‬

‫اثبنت كفاءتهن‪.‬‬ ‫وت�ؤكد املو�سوي‪ :‬هذه الدورة برهنت على ان‬ ‫ن�شاطات الربملانيات اف�ضل بكثري من ن�شاط‬ ‫ال�برمل��ان�ي�ين م��ن حيث االخ �ت�لاط باملواطنني‬ ‫واال��س�ت�ج��واب��ات‪ ،‬وال�ت�ج��وال يف املحافظات‬ ‫وت�شكيل اللجان التحقيقية‪.‬‬ ‫وح��ول �شمول وزارة امل��ر�أة باقرتاح تر�شيق‬ ‫ال� ��وزارات ت �ق��ول‪ :‬اعتقد ان خ�ط��أ ح��دث منذ‬ ‫ال �ب��داي��ة‪ .‬ل�ق��د ع�م�ل��وا ع�ل��ى ار� �ض��اء االط ��راف‬ ‫با�ستحداث وزارات وتوزيعها هنا وهناك‪،‬‬ ‫و�شكلوا حكومة بهذا احلجم الكبري وهذا هدر‬ ‫للمال العام‪.‬‬ ‫وال يوجد يف العامل كله �شيء ا�سمه «وزارة‬ ‫الناطق الر�سمي» او «وزارة حمافظات» او‬ ‫«وزارة االقاليم» او «امل�صاحلة» �أو «مكافحة‬ ‫االرهاب»‪.‬‬ ‫وا�ستدركت تقول‪ :‬لكن وزارة �ش�ؤون املر�أة‬ ‫مهمة وال ميكن �إلغا�ؤها ‪ ،‬بل يجب حتويلها‬ ‫اىل حقيبة كاملة خ�صو�ص ًا وان املر�أة العراقية‬ ‫ع��ان��ت ل �ع �ق��ود‪ ،‬و� �ض �ح��ت بنف�سها وابنائها‬ ‫ويفرت�ض �أن تكون لها م�ؤ�س�سة خا�صة تعنى‬ ‫بها‪.‬‬ ‫وعن م�ساعي بع�ض املنظمات الن�سوية ت�شكيل‬ ‫�أح��زاب ن�سائية وخو�ض املعرتك ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫قالت املو�سوي‪ :‬اعتقد ان املر�أة العراقية تتمتع‬ ‫وفق �أفكار الد�ستور بحقوق وا�سعة با�ستثناء‬ ‫بع�ض الفئات خ�صو�ص ًا يف الريف‪ .‬لكني �أ�ساند‬ ‫رد فعل العراقيات على مقرتحات �إلغاء الكوتا‬ ‫و�إلغاء وزارة املر�أة‪ ،‬لأن املجتمع العراقي بال‬

‫مر�أة جمتمع ناق�ص وكذلك العملية ال�سيا�سية‬ ‫والربملان‪.‬‬ ‫من جهتها �شددت النا�شطة الن�سوية ورئي�سة‬ ‫منظمة «الأمل» الإن�سانية هناء �أدور‪ ،‬على انه‬ ‫يف حال ا�ستمرار مطالبة بع�ض نواب الربملان‬ ‫ب��اق��رار م���ش��روع ت�ع��دي��ل ق��ان��ون االنتخابات‬ ‫وت�ضمينه فقرة �إلغاء الكوتا الن�سوية ف�سيكون‬ ‫رد ف �ع��ل ال �ن �� �س��اء يف ال �ق �ط��اع��ات ال�شعبية‬ ‫والربملانية والوظيفية كافة يف العراق عنيف ًا‬ ‫وغ�ي�ر م �ت��وق��ع‪ .‬ومم ��ا ق��ال �ت��ه‪�� :‬س�ن��واج��ه هذه‬ ‫التوجهات وال��دع��وات التي تهدف �إىل �إعادة‬ ‫ال��ع��راق اىل ال�ع���ص��ور امل�ظ�ل�م��ة‪� .‬إن الكوتا‬ ‫الن�سوية بدلت مالمح امل�شهد ال�سيا�سي العراقي‬ ‫‪ ،‬واملر�أة كانت تعاين خالل حقب من الزمن من‬ ‫�سيا�سة التهمي�ش والإق�صاء ‪ ،‬وعا�شت على �أمل‬ ‫�إن�صافها بعد التغيري وهذا ما يجب �أن ي�سعى‬ ‫�إليه كل عراقي م�س�ؤول عو�ض ًا عن حماربة‬ ‫الن�ساء وا�ضطهادهن‪� .‬أدور ا�ضافت‪ :‬ا�ستبعاد‬ ‫الن�ساء من احلقل العام وتقرير م�صري البلد‬ ‫�أمر مرفو�ض‪ .‬واملنظمات الن�سوية والنا�شطات‬ ‫ي�سعني الآن لتكوين تكتل ن�سائي على م�ستوى‬ ‫ال�شارع العراقي‪ ،‬ورغم قناعتي ب�صعوبة هذا‬ ‫الأم��ر ويف هذا الوقت حتديد ًا‪ ،‬لكننا �سنعمل‬ ‫على حتقيقه بكل الو�سائل املتاحة ‪ .‬انا �أقول‬ ‫ان��ه م��ن ال�صعب على الن�ساء خو�ض معرتك‬ ‫�سيا�سي‪ ،‬ومواجهة‪ ،‬عادات وتقاليد متجذرة‪،‬‬ ‫ونحتاج �إىل جهد م�ستمر ووقت اطول لتبديل‬ ‫العقلية ال��ذك��وري��ة ع�بر الإ� �ص�لاح التعليمي‬ ‫وال�سيا�سي والثقايف واالقت�صادي �أي�ضا‪.‬‬

‫لجنة الطاقة في مجلس الوزراء‬ ‫توافق على عقد عكاز الغازي‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أعلنت جلنة الطاقة يف جمل�س الوزراء‬ ‫ام�س ‪ ،‬ع��ن اق��رار عقد اخل��دم��ة حلقل‬ ‫عكاز الغازي يف االنبار ‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان �صحفي ا�صدرته اللجنة‬ ‫ان�ه��ا ع�ق��دت اجتماعها التا�سع ع�شر‬ ‫برئا�سة نائب رئي�س ال��وزراء ل�ش�ؤون‬ ‫الطاقة الدكتور ح�سني ال�شهر�ستاين‬ ‫وبح�ضور وزراء النفط والكهرباء‬ ‫وال �ع �ل��وم وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا ‪ ،‬وق ��ررت‬ ‫فيه املوافقة على طلب وزارة النفط‬ ‫بخ�صو�ص عقد اخل��دم��ة حلقل عكاز‬ ‫الغازي واحالته اىل جمل�س الوزراء‬ ‫للم�صادقة عليه‪.‬‬ ‫وكان ائتالف �شركتي ‪/‬كو كاز‪ /‬الكورية‬ ‫اجلنوبية و‪/‬كاز‪ /‬الكازخ�ستانية ‪ ،‬فاز‬

‫خفافيش بحجم النسور‬ ‫ويزج ال�سلوك يف �سجن ثقافة الأزمة ‪ ،‬ث ّم‬ ‫عندما يعتقل التفكري‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يرو�ضان هناك ب�أ�سلحة الرتهيب والرتغيب فيخرجان مثقلني‬ ‫بديدان الـ ( الأن��ا ) ‪ ،‬فعلى الإب��داع �أن ين�صب له م�أمتا ً ‪ ،‬حيث‬ ‫الـ ( الأنا ) املتورمة يف ر�أ�س املثقف ال متنحه فر�صة اال�ستماع‬ ‫�إىل ال��ر�أي الآخ��ر ‪ ،‬وال تعطيه فر�صة النظر �إال �إىل لون الدائرة‬ ‫الذي هو فيها ‪ ،‬وهذا يوفر حا�ضنة لثقافة االنحطاط التي جتعل‬ ‫البع�ض عدوا للبع�ض الآخر حتت ذرائع بعيدة عن املنطق ال�سليم‬ ‫واحلجة املقنعة ‪.‬‬ ‫وخريجو ثقافة الأزمة ‪ ،‬ال يتكلمون �إال حني يعرفون املنبع الذي‬ ‫منه ي�شربون وال�ضرع الذي منه ير�ضعون ‪ ،‬وحني ت�شتد العا�صفة‬ ‫ترى بع�ضهم يرتدي ثوب ال�صمت بحجة الت�أمل الذي يحتاج �إىل‬ ‫وقت لإعطاء ال��ر�أي ال�صائب ‪ ،‬وك��أنّ العا�صفة حدثت يف امل ّريخ‬ ‫ومل حتدث �أمامهم ومل ي�شاهدوا �آثارها على �أبوابهم ونوافذهم‬ ‫و�أ�س ّرة نومهم ‪.‬‬ ‫وخريجو ثقافة الأزمة عند ا�شتداد الرزايا وا�صطكاك الباليا مينح‬ ‫بع�ضهم قلمه �إج��ازة ويرك�ض نحو �صومعته لرياقب ما يحدث‬ ‫من ثقب بابه ال��ذي ال يرى منه غري الدخان وال��دم وال ي�ش ّم من‬ ‫خالله غري رائحة املوت ‪ ،‬وعندما يواجه الإحراج عند الطلب �إليه‬ ‫بتف�سري ما يحدث ‪ ،‬ميت�شق قلمه‬ ‫ليكتب عن داللة قبالت الع�شاق يف‬ ‫بالد ال��واق واق ‪ ،‬بعدها ي�ستعري‬ ‫ل�سان كبري خطباء اجل��ن ور�أ���س‬ ‫ك �ب�ير ال�ف�لا��س�ف��ة ليج�سد م��ا هو‬ ‫�أمامنا بلغة �شفاهية راقية ور�شيقة‬ ‫دون �أن يدوّ ن حرفا واحدا ً لأنه ال‬ ‫يريد �أن يرتك �أثرا ً لقلمه يعتقد �أنه‬ ‫يدان به يف امل�ستقبل ‪.‬‬ ‫حمنة الثقافة يف جمتمعنا �أنها‬ ‫عجزت عن �صياغة منهج للحياة‬ ‫تخرج من بني �أ�ضالعه دولة قوّ ية ‪،‬‬ ‫فظلت طوال قرون وقرون �أ�سرية للدولة التي تهم�ش دور الثقافة‬ ‫واملثقفني وتتالعب بها وبهم على وفق م�صاحلها و�أهوائها ‪.‬‬ ‫وحمنة املثقفني املتخرجني من حظرية ثقافة الأزم��ة ‪ ،‬انهم ال‬ ‫ميي ّزون بني مفهوم النقد الذي هو احلا�ضنة الطبيعية للإبداع‬ ‫واخللق والتجدد ‪ ،‬وبني مفهوم املعار�ضة التي هي واجهة من‬ ‫واجهات امل�شهد ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫لي�س من حق �أحد �أن يطالب املثقف باال�صطفاف مع هذا الطرف‬ ‫�أو ذاك ‪ ،‬ولكن اجلميع يطالبه بتقدمي تف�سري ملا يحدث ‪ ،‬ولي�س‬ ‫من حق �أحد ان يطالب املثقف �أال يكون �سيا�سيا ‪ ،‬منتميا �إىل هذا‬ ‫احلزب �أو ذاك فهذا من خ�صو�صيته ‪ ،‬ولكنه مطالب بتقدمي ر�ؤيته‬ ‫الوا�ضحة حول الأزم��ة التي يعي�شها ال�شعب لأن��ه ميثل �ضمري‬ ‫هذا ال�شعب وتطلعاته ‪ ،‬ال �أن يتحدث بلغة غائمة رمادية تزيد من‬ ‫تعتيم الر�ؤية وت�ضليل املوقف �أكرث ‪.‬‬ ‫ولي�س مطلوب من املثقف ا�ستعارة ل�سان ال�سيا�سي ليتحدث به‬ ‫كل ل�سان ‪ ،‬وفعله �أ�ش ّد و�أقوى من ّ‬ ‫‪ ،‬فل�سانه �أطول من ّ‬ ‫كل فعل �إذا‬ ‫وقف حتت �أ�شعة ال�شم�س وحتدث بو�ضوح ‪ ،‬فال�شعوب عندما‬ ‫تواجه املحنة حتتاج �إىل املثقف املتحرك الفاعل ال�شجاع ‪ ،‬ال‬ ‫�إىل املثقف ال��ذي يحمل ( مبخرته ) عند ب��اب اخلليفة ‪ ،‬فه�ؤالء‬ ‫املنبطحون على عتبات الباب اخللفي للخليفة هم �أ�سا�س البالء‬ ‫و�سبب الكارثة ‪.‬‬ ‫هذه النخبة الثقافية االنتهازية لوال بع�ض التحفظ لقلنا فيهم انهم‬ ‫نخبة ال تعرف احلياء وال الوطنية ‪ ،‬انهم خفافي�ش ظالم فقدوا‬ ‫القدرة على املواجهة فاحت�ضنتهم �سراديب احلاكم و�أر�ضعتهم‬ ‫خمابراته �سمومها فتورموا حتى �أ�صبحوا خفافي�ش بحجم‬ ‫الن�سور ‪.‬‬ ‫وعلى م ّر الع�صور ‪ ،‬كانوا ه�ؤالء ال ه ّم لهم �سوى ( النب�ش ) يف‬ ‫الكتب القدمية لإيجاد طريق ميجد احلاكم فيه ‪ ،‬ليك�سبوا املال‬ ‫وال�شهرة مقابل �إر�ضاء جاللة امللك املفدّى والزعيم الأوحد والقائد‬ ‫ال�ضرورة وغريها من اجلهود التي �ساهمت �إىل حد كبري يف طرح‬ ‫ثقافات هابطة متحجرة فا�سدة خرجت من خا�صرة ثقافة الأزمة‬ ‫لت�ؤ�س�س ظاهرة خطرية وحادة تتمثل يف �أزمة الثقافة ‪.‬‬

‫اليوم‪ ..‬لجنة النفط تستوضح أمورًا‬ ‫عالقة في قانون النفط والغاز‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫تعقد جلنة النفط والطاقة والرثوات‬ ‫الطبيعية يف جمل�س ال �ن��واب اليوم‬ ‫االربعاء جل�سة ا�ستي�ضاح حول قانون‬ ‫النفط والغاز وعقود النفط والغاز‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ب �ي��ان ل �ل��دائ��رة االع�لام �ي��ة يف‬ ‫جمل�س ال�ن��واب ام�س ‪ »:‬ان اجلل�سة‬

‫المحامون يهجرون المهنة‪ ..‬فمن يدافع عنهم ؟‬

‫تخلى املحامون يف املو�صل عن املظهر الكال�سيكي‬ ‫للمحامي ببذلة وربطة عنق وحقيبة �سم�سونايت‪.‬‬ ‫ف�ب�ع��د �أن ط��اول �ت �ه��م ح � ��وادث ال �ق �ت��ل واالخ �ت �ط��اف‬ ‫واالعتقال هجروا لبا�س املهنة‪ ،‬بل هجر الق�سم الأكرب‬ ‫منهم املهنة ذاتها‪ ،‬و�صاروا يفت�شون عمّن يعيد لهم‬ ‫حقوقهم امل�سلوبة‪.‬‬ ‫تبدو بناية حماكم املو�صل من بعيد وك�أنها معتقلة‪.‬‬ ‫فجميع الطرق امل�ؤدية �إليها مقطوعة باحلواجز‪ ،‬وال‬ ‫تعرب ال�شوارع املحيطة بها �سوى عجالت ال�شرطة‬ ‫الطائ�شة التي تتبع ملديرية �شرطة نينوى‪ ،‬البناية‬ ‫املجاورة لها متاما‪.‬‬ ‫للو�صول �إىل بناية املحاكم‪ ،‬يقطع املحامي م�سافة‬ ‫كيلومرتين �سريا على الأقدام عرب طريق �ضيق م�ؤطر‬ ‫بالأ�سالك ال�شائكة‪ ،‬مع جتاوز �أربع نقاط تفتي�ش‪ ،‬كلها‬ ‫تنظر للعابرين بارتياب‪.‬‬ ‫املحامون‪ ،‬يتخطون كل ذلك يومي ًا ب�صرب مار�سوه‬ ‫ط��وال ثمانية �أع ��وام‪ ،‬ومل ي�ستطيعوا رغ��م قيامهم‬ ‫بخم�سة �إ� �ض��راب��ات‪ ،‬وث�لاث��ة اعت�صامات‪ ،‬و�إ�صدار‬ ‫الع�شرات من البيانات‪� ،‬أن ينتزعوا لهم مكانا جديدا‬ ‫الئقا‪.‬‬ ‫�أما يف باحة املحكمة التي افتتحها الو�صي على امللك‬ ‫في�صل الثاين يف �آب �أغ�سط�س ‪ ،1948‬فال �شيء يد ّلك‬

‫لدي ما اقول‬

‫احمد الجنديل‬

‫يف الع�شرين من �شهر ت�شرين االول‬ ‫م��ن ال�ع��ام املا�ضي بعقد تطوير حقل‬ ‫عكاز الغازي يف حمافظة االنبار‪.‬‬ ‫ومبوجب هذا العقد ف�أن هذا االئتالف‬ ‫�سيتقا�ضى ‪ 5‬دوالرات و‪� 50‬سنتا عن‬ ‫كل برميل معادل ‪ .‬ويعد هذا ال�سعر اقل‬ ‫من ال�سعر الذي قدمته الوزارة‪.‬‬ ‫واثار طرح احلقل لال�ستثمار معار�ضة‬ ‫جمل�س حمافظة االنبار ال��ذي و�صف‬ ‫القرار بانه غري مدرو�س وي�سبب هدرا‬ ‫كبريا يف املال العام‪.‬‬ ‫ور�أى املجل�س ان وزارة النفط مل ت�أخذ‬ ‫ر�أي احل�ك��وم��ة املحلية يف حمافظة‬ ‫االن�ب��ار ح��ول �سرتاتيجيتها يف طرح‬ ‫حقل ع�ك��از لال�ستثمار ‪ .‬وان الفقرة‬ ‫‪ 112‬من الد�ستور العراقي تن�ص على‬ ‫ان اال�ستثمار ي�ك��ون ح�سب ق��رارات‬ ‫جمال�س املحافظات ‪.‬‬

‫نينوى ‪ -‬نقاش‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫على املحامي و�أن��ت ت�شق طريقك بني مئات النا�س‬ ‫�سوى �أجندة‪� ،‬أو حافظة �أوراق‪ ،‬يت�أبطها بع�ضهم‪.‬‬ ‫«كل من يحمل حقيبة ويرتدي بذلة ر�سمية وهو خارج‬ ‫م��ن ب��اب املحكمة‪ ،‬ب��ات هدفا للقتل» يقول املحامي‬ ‫املتقاعد مروان خ�ضر‪.‬‬ ‫فمنذ ع��ام ‪ 2003‬حت��ول �أب�ن��اء ه��ذه املهنة �إىل �صيد‬ ‫�سهل للمجرمني الطلقاء يف املدينة ال�ساخنة �أمنيا‪.‬‬ ‫فقتل خم�سة ع�شر منهم بدم ب��ارد وهم يف مكاتبهم‪،‬‬ ‫وك��ان من بينهم ع��ادل احلديدي �أول م�س�ؤول لفرع‬ ‫نقابة املحامني يف نينوى بعد �سقوط النظام‪ ،‬فيما‬ ‫و ّثقت �شرطة نينوى ‪ 42‬حالة خطف وتهديد بغر�ض‬ ‫االبتزاز تعر�ض لها حمامون‪.‬‬ ‫وي�ؤكد خ�ضر‪� ،‬أن الرئي�س ال�سابق �صدام ح�سني‪� ،‬أمر‬ ‫قبل ا�شهر من �سقوط نظامه‪ ،‬ب�إطالق �سراح امل�سجونني‬ ‫من جميع �سجون ال�ع��راق‪ ،‬والكثري منهم جمرمون‬ ‫متمر�سون‪ ،‬ا�ستهدفوا املحامني الذين �أ�سقطوهم يف‬ ‫املحاكم‪� .‬أما بقية حاالت القتل واالختطاف فتولتها‬ ‫اجلماعات املت�شددة التي ظهرت الحقا‪.‬‬ ‫�صحيح �أن ا�ستغناء املحامني عن لبا�سهم التقليدي‬ ‫«قلل من هيبتهم بع�ض ال�شيء»‪� ،‬إال �أن «واقع ممار�سة‬ ‫املهنة ق�ضى نهائيا على ما تبقى من تلك الهيبة»‪ ،‬يع ّلق‬ ‫خ�ضر بنربة هزلية‪.‬‬ ‫فمن �أ�صل �ستة �آالف حمام م�سجل يف نينوى‪ ،‬ال يزاول‬ ‫منهم املهنة �سوى ‪ 480‬وفق �إح�صاءات ر�سمية‪.‬‬

‫�أم� ��ا ال �ب �ق �ي��ة‪« ،‬ف �ت��وج �ه��وا م���س�ت�ف�ي��دي��ن م��ن �شهادة‬ ‫البكالوريو�س التي يحملونها‪ ،‬للتوظف يف دوائر‬ ‫وم�ؤ�س�سات الدولة‪ ،‬و�شركات القطاع اخلا�ص» يع ّلق‬ ‫املحامي القدمي‪.‬‬ ‫�أحد حمامي اجلنايات‪ ،‬ويدعى �أحمد‪ ،‬يف عقده املهني‬ ‫ال�ث��اين‪ ،‬ك��ان يحمل ق��رار حكم انتزعه للتو برباءة‬ ‫موكله‪� .‬سعادته الغامرة ذابت وهو ي�صف واقع حال‬ ‫املهنة‪ ،‬وكيف حا�صرتها الع�صابات امل�سلحة‪ ،‬وتخلت‬ ‫عنها نقابتها يف بغداد‪.‬‬ ‫�أحمد �أ�شار �إىل «�أن �أجهزة الأم��ن‪ ،‬اجلي�ش حتديدا‪،‬‬ ‫متنعنا يف �أحيان كثرية من �أداء الواجبات املن�صو�ص‬ ‫عليها قانون ًا يف مقابلة موكلينا‪ ،‬قبل �إدالئ�ه��م ب�أي‬ ‫اعرتاف»‪.‬‬ ‫حمام �آخ��ر‪ ،‬ا�سمه ب�شار‪ ،‬ي�ستذكر كيف اعتقلته قوة‬ ‫ع�سكرية خا�صة‪ ،‬داه�م��ت منزله بعد منت�صف ليلة‬ ‫�شباطية قبل عامني‪ ،‬واقتادته �إىل العا�صمة‪ ،‬ليمكث‬ ‫يف احد معتقالتها نحو عام‪.‬‬ ‫الأج�ه��زة الأمنية ر�أت فيه «حماميا لل�شيطان» على‬ ‫حد و�صفه‪ ،‬بعد �أن توىل ق�ضية متهمني بتنفيذ �أعمال‬ ‫�إرهابية‪� ،‬أما نقابته فرتكته ي�صارع م�صريه وحيدا‪.‬‬ ‫يقول ب�شار �أن «تهمتي كانت امل�ساعدة على الإرهاب‪،‬‬ ‫مع �أن القانون العراقي و�سواه من القوانني يعطي‬ ‫احل��ق لأعتى املجرمني باحل�صول على حم��ام‪� ..‬إنه‬ ‫مبد�أ العدالة الذي تفتقر �إليه بالدنا»‪.‬‬

‫حمافظ نينوى �أثيل النجيفي‪ ،‬ويحمل �أي�ضا �شهادة‬ ‫بكالوريو�س يف القانون‪ ،‬بدا مت�أثر ًا يف �إحد امل�ؤمترات‬ ‫ال�صحفية ال�ت��ي عقدها يف ني�سان (�أب��ري��ل) العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬عقب حملة اعتقاالت قام بها اجلي�ش العراقي‬ ‫ملواطنني من املو�صل كان من بينهم حمامون‪ ،‬وقال»‬ ‫لوال �صفتي االدارية‪ ،‬ل�شاركت يف اعت�صام املحامني‪،‬‬ ‫مطالب ًا ب�إطالق �سراح �أولئك املعتقلني الأبرياء»‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪ ،‬ا�شتكى املحامون الذين قابلتهم «»‬ ‫من �أزمة يطلقون عليها «�أزمة الوافدين اجلدد»‪ ،‬الذين‬ ‫ت�سبب بع�ضهم بت�شويه �صورة مهنة بد�أت يف العراق‬ ‫منذ عام ‪.1933‬‬ ‫يق�صد امل�ح��ام��ون بكالمهم‪ ،‬خريجي كلية احلقوق‬ ‫اجلدد‪ ،‬الذين يح�صلون مبا�شرة على بطاقة االنتماء‬ ‫اىل ن�ق��اب��ة امل�ح��ام�ين ال �ع��راق �ي�ين‪ ،‬وي �ت��واف��دون اىل‬ ‫املحكمة دون �أية خربة‪.‬‬ ‫فمن النادر �أن يحظى اي منهم بفر�صة التدرب عند‬ ‫حمام خم�ضرم‪� ،‬أو تتوىل جهة ما تعليمهم �إجراءات‬ ‫التقا�ضي‪ ،‬وممار�ستهم الأوىل لي�ست متارين‪ ،‬و�إمنا‬ ‫دع��اوى حقيقية تتعلق بحقوق النا�س‪ ،‬وبحرياتهم‪،‬‬ ‫و�أحيانا بحياتهم‪.‬‬ ‫هناك يف باحة املحكمة العتيقة ب�أعمدتها الرخامية‬ ‫وه��ي ترفع ال�سقف �سبعة �أم�ت��ار‪ ،‬والتي ت�شبه اىل‬ ‫حد بعيد حمطة قطار هائلة‪ ،‬تختلط خطواتهم‪ ،‬مع‬ ‫مئات املراجعني‪ ،‬واغلبهم يق�ضون الوقت بالتجوال‬

‫يف مم��رات املحكمة‪ ،‬وع�لام��ات ال��ذه��ول تطفو على‬ ‫وجوههم‪.‬‬ ‫«�أربعة �أعوام در�سوا فيها القانون‪ ،‬ال ت�سعفهم يف �أن‬ ‫يكونوا حمامني‪ ،‬ب�سبب االختالف �شبه اجلذري بني‬ ‫اجلانب الأكادميي املقدم يف كلية احلقوق‪ ،‬والواقع‬ ‫العملي يف املحاكم» يقول �أحد العاملني يف املهنة كان‬ ‫موجودا هناك‪.‬‬ ‫قالت نفال الطائي رئي�سة هيئة انتداب حمامي نينوى‪،‬‬ ‫ب�أن «م�شروع قانون املحاماة اجلديد الذي �سيناق�ش‬ ‫يف جمل�س النواب العراقي ن�ص على ا�ستحداث معهد‬ ‫حماماة خلريجي كلية احل�ق��وق‪ ،‬م��دة الدرا�سة فيه‬ ‫�سنتان‪ ،‬يح�صل بعد ذلك املحامي على ع�ضوية نقابة‬ ‫املحامني»‪.‬‬ ‫ولأن هذا القانون ما زال ح�بر ًا على اوراق جمل�س‬ ‫النواب‪ ،‬فان الكثري من املحامني‪ ،‬يخفقون يف �إدارة‬ ‫بع�ض دعاوى يرتافعون ب�ش�أنها‪ ،‬فيت�سببون بردها او‬ ‫ببطالنها خلط�أ ما ارتكبوه‪.‬‬ ‫ويف ظل تداعايات انهيار الو�ضع الأمني يف مدينة‬ ‫املو�صل‪� ،‬أ�شرت ال�سنوات ال�سابقة ظهور مناذج من‬ ‫املحامني يتعاملون مع موظفني فا�سدين يف دوائر‬ ‫معينة كالت�سجيل ال �ع �ق��اري‪ ،‬وال �� �ض��رائ��ب‪ ،‬قاموا‬ ‫بتزوير معامالت بيع و�شراء لعقارات تعود ملكيتها‬ ‫اىل الدولة‪ ،‬او ملواطنني راحلني خارج العراق‪.‬‬ ‫وال�سبب كما ي��رى املحامي حممد يون�س‪ ،‬هو «قلة‬

‫التي �سيح�ضرها رئي�س و�أع�ضاء جلنة‬ ‫النفط والطاقة وال�ثروات الطبيعية ‪،‬‬ ‫�ستعقد يف ق�صر امل��ؤمت��رات باملنطقة‬ ‫اخل� ��� �ض ��راء‪ .‬وي ��ذك ��ر ان اخل�ل�اف��ات‬ ‫ال�سيا�سية ط��وال ال�سنوات املا�ضية‬ ‫حالت دون التو�صل اىل اتفاق نهائي‬ ‫ب�شان ت�شريع ق��ان��ون النفط والغاز‬ ‫ال� �س �ي �م��ا اخل �ل�اف� ��ات ب�ي�ن احلكومة‬ ‫املركزية وحكومة اقليم كرد�ستان‪.‬‬

‫اخل�ب�رة»‪ ،‬وي ��ؤك��د ان «ال�ك�ث�ير مم��ن مي��ار��س��ون هذه‬ ‫االع�م��ال غ�ير امل�شروعة‪ ،‬ه��م م��ن اخلريجني اجلدد‪،‬‬ ‫الذين ا�ستفادوا من �سوء الو�ضع الأمني واال�ضطراب‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬واختاروا طرقا خمت�صرة لبلوغ النجاح‪،‬‬ ‫مع �أنهم يدركون �أك�ثر من غريهم ان ما يقومون به‬ ‫جرائم يعاقب عليها القانون»‪.‬‬ ‫دعاوى جنائية عديدة‪ ،‬نظرتها املحاكم املخت�صة‪ ،‬كان‬ ‫املتهمون فيها حمامني‪ ،‬و�آخرها �ستة منهم‪ ،‬موقوفون‬ ‫�إىل الآن على ذمة التحقيق بعد �أن تورطوا يف جرمية‬ ‫بيع عقار يعود ملواطن مغرتب دون علمه‪.‬‬ ‫وي�ق�ترح قا�ض يف حمكمة ب��داءة املو�صل‪ ،‬ب��دال من‬ ‫ان�شاء معهد للتدريب‪� ،‬إل ��زام املحامني القدماء يف‬ ‫تدريب املحامني اجلدد‪ ،‬مدة معينة‪ ،‬مينحون بعدها‬ ‫ال�صالحية الكاملة للعمل يف املهنة‪ ،‬كما هو معمول به‬ ‫يف دول �أخرى‪.‬‬ ‫القا�ضي يطالب �أي�ضا‪ ،‬بتح�سني �أو��ض��اع املحامني‬ ‫ع�م��وم��ا‪ ،‬وال �ك��ف ع��ن اعتقالهم على �أ��س����س كيدية‪،‬‬ ‫وتوفري و�سائل نقل تعفيهم من ال�سري املنهك حتى‬ ‫الو�صول �إىل قاعة املحكمة‪.‬‬ ‫لكنه وقبل كل �شيء‪ ،‬ي�صر على �إلزام املحامني بارتداء‬ ‫الزي الر�سمي‪ ،‬خ�صو�ص ًا عند وقوفهم �أمام الق�ضاء‬ ‫للرتافع يف الدعاوى‪« ،‬لأن املظهر مهم جد ًا يف عك�س‬ ‫�صورة طيبة عن مهنة ب�أم�س احلاجة �إىل من يعيد‬ ‫�إليها هيبتها املفقودة» على حد قوله‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )56‬االربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫زيادة بتعاطي الطلبة لألدوية‬ ‫المنبهة في بابل‬ ‫ال�صحة‪.‬‬ ‫وك�ش ��فت الباحثة الدكتورة �ش ��فق كاظم‬ ‫�ص ��الح عن �أنواع الأدوية املنبهة ومدى‬ ‫ت�أثرياته ��ا ال�ص ��حية عل ��ى العيون حيث‬ ‫�أ�شارت اىل �أن املنبهات من االدوية التي‬ ‫ي�ستخدمها الطالب يف فرتة االمتحانات‬ ‫ملقاومة النوم‪ ،‬وال�س ��هر لفرتات طويلة‪.‬‬ ‫مو�ض ��حة ان ذل ��ك ي� ��ؤدي �إىل �إره ��اق‬ ‫عام للج�س ��م كما ي� ��ؤدي �إىل �آثار جانبية‬ ‫كب�ي�رة عل ��ى الع�ي�ن منه ��ا الت�أث�ي�ر عل ��ى‬ ‫قوة الإب�ص ��ار‪ ،‬ور�ؤية الأ�ش ��ياء ب�أ�شكال‬ ‫و�أل ��وان خمتلفة‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن تو�س ��ع يف‬ ‫ب�ؤب� ��ؤ الع�ي�ن ال ��ذي يت�س ��بب يف ع ��دم‬ ‫التحك ��م يف ر�ؤي ��ة الأ�ش ��ياء و�ص ��عوبة‬ ‫الق ��راءة‪،‬و احتم ��ال ح ��دوث م ��اء �أزرق‬ ‫عند الأ�شخا�ص املهيئني لذلك‪ ،‬وتغري يف‬ ‫عد�سة العني ي�ؤدي بالتايل �إىل الإ�صابة‬ ‫باملاء الأبي�ض (ال�ساد)‪.‬‬

‫الحلة ‪ -‬تحرير الساير‬ ‫ك�شف خمت�صون من ا�صحاب ال�صيدليات‬ ‫يف حمافظ ��ة باب ��ل ع ��ن زي ��ادة تعاط ��ي‬ ‫احلب ��وب املنبه ��ة م ��ن قب ��ل الطلب ��ة يف‬ ‫االيام االخرية املا�ض ��ية ‪ ،‬م�ش�ي�رين اىل‬ ‫�أن ارتف ��اع حرارة الطق� ��س والقلق الذي‬ ‫ي�ص ��يب الطلب ��ة م ��ن ج ��راء االمتحانات‬ ‫النهائية وماي�ش ��وب اال�سئلة االمتحانية‬ ‫من �ص ��عوبة كلها ظروف اجربت الطلبة‬ ‫على تعاط ��ي احلبوب املنبه ��ة للحيلولة‬ ‫دون النوم مبكرا ‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال�ص ��يدالين حمم ��ود املعم ��وري‬ ‫�أن ع ��ددا غ�ي�ر قلي ��ل م ��ن الطلب ��ة اخذوا‬ ‫يتعاطون احلبوب املنبه ��ة خالل الفرتة‬ ‫االخ�ي�رة به ��دف البق ��اء لي�ل�ا ومراجعة‬ ‫درو�س ��هم م�شريا اىل ان معظم املتعاطني‬ ‫اليدركون مدى تاث�ي�ر هذه االدوية على‬

‫كتلة األحرار تطالب بضرورة الحد من‬ ‫اآلثار السلبية للمخبر السري‬ ‫تنتظر احل�سم ‪ ،‬وهناك حمتجزون م�ضى‬ ‫على احتجازهم �س ��نوات مل يقدموا اىل‬ ‫املحاكمة حتى الآن وملفاتهم ت�س ��تدعي‬ ‫النظر واحل�سم على جناح ال�سرعة "‪.‬‬ ‫و�ش ��دد املازين على " �ضرورة احلد من‬ ‫الآثار ال�س ��لبية للمخرب ال�سري واغالق‬ ‫�أي مراك ��ز احتجاز خارج نطاق �س ��لطة‬ ‫وزارة الع ��دل ‪ ،‬وان يك ��ون العم ��ل على‬ ‫�أ�س ��ا�س مب ��د�أ ان ال�س ��جون للإ�ص�ل�اح‬ ‫ولي�ست لالنتقام " بح�سب تعبريه‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫بح ��ث رئي� ��س كتلة االح ��رار يف جمل�س‬ ‫حمافظ ��ة الب�ص ��رة م ��ازن امل ��ازين م ��ع‬ ‫رئي� ��س جمل� ��س الق�ض ��اء االعل ��ى يف‬ ‫املحافظ ��ة ‪ ،‬مل ��ف الق�ض ��اء وعالقت ��ه‬ ‫بحقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫ونق ��ل بي ��ان للهيئ ��ة ال�سيا�س ��ية للتي ��ار‬ ‫ال�ص ��دري ام� ��س ‪ ،‬ا�ش ��ارته اىل " وجود‬ ‫بع� ��ض الق�ض ��ايا املعلقة والت ��ي ال زالت‬

‫‪No.(56) - Wednesday 13, July, 2011‬‬

‫من يقف وراء تسرب األطفال من مقاعد الدراسة إلى الشوارع؟؟‬ ‫العمارة ‪ -‬ماجد البلداوي‬ ‫يق ��ول حمم ��د عب ��د احل�س ��ن(‪20‬عاما)‬ ‫الذي يعمل �ص ��باغ �أحذية يف �ش ��وارع‬ ‫مدين ��ة العم ��ارة مل يك ��ن �س ��بب ترك ��ي‬ ‫للدرا�س ��ة هو �سوء حالة �صحة والدتي‬ ‫التي تعاين من مر�ض ال�س ��كر و�ضغط‬ ‫ال ��دم فق ��ط �إمن ��ا ال�س ��بب الآخ ��ر ه ��و‬ ‫والدي املقعد كونه ب�س ��اق واحدة بعد‬ ‫برت �س ��اقه الأخرى نتيج ��ة انفجار لغم‬ ‫ار�ض ��ي من خملفات احل ��رب العراقية‬ ‫االيراني ��ة يف منطق ��ة الطي ��ب �ش ��رق‬ ‫مدينة العمارة ‪� ،‬أما �أخي الأ�ص ��غر فهو‬ ‫م�صاب مبر�ض (الثال�سيميا) ويحتاج‬ ‫�ش ��هريا �إىل تبدي ��ل دم ��ه مم ��ا يتطل ��ب‬ ‫مبال ��غ كب�ي�رة لت�أم�ي�ن حيات ��ه �ش ��هريا‬ ‫وه ��ذا م ��ا جعلن ��ي اعم ��ل يف خمتل ��ف‬ ‫الأعمال لغر� ��ض توفري مبالغ عالجهما‬ ‫‪� ..‬أما بالن�س ��بة لدرا�س ��تي فان ��ا �أكملت‬ ‫االبتدائي ��ة وترك ��ت الدرا�س ��ة لأتكف ��ل‬ ‫مببالغ العالج واملعي�شة ‪.‬‬ ‫وعن ��د الإ�ش ��ارات ال�ض ��وئية ملفرتقات‬ ‫الطرق كثريا ما ت�ستوقفك جمموعة من‬ ‫الأطف ��ال منهم من يحمل علب املناديل‬ ‫الورقية و�آخ ��ر يبيع املوز وثالث يبيع‬ ‫ال�س ��كائر وه ��م يجوب ��ون ال�ش ��وارع‬ ‫والأزق ��ة بحثا عن الزبائ ��ن ‪..‬من اجل‬ ‫ك�سب رزقهم بهذه الطريقة‪..‬‬ ‫عنده ��ا ت�س ��اءلت مع نف�س ��ي هل يعقل‬ ‫�أن يرتك الآباء �أطفالهم عر�ضة ملفاج�آت‬ ‫ال�شوارع ففي ال�شارع قد يجد الأطفال‬ ‫ظواهر غريبة بعي ��دة عن عيون الآباء‬ ‫وح�س ��اباتهم في�ص ��بح ه� ��ؤالء الأطفال‬

‫�ض ��حية ن ��زوات رمب ��ا جتره ��م �إىل‬ ‫مه ��اوي الرذيلة التي تتمثل مبمار�س ��ة‬ ‫�ش ��رب ال�س ��كائر واخلم ��ر واحلب ��وب‬ ‫املخ ��درة والإدم ��ان عل ��ى ممار�س ��ة‬ ‫�أ�س ��اليب االحتي ��ال وال�س ��رقة وغريها‬ ‫م ��ن الظواه ��ر والع ��ادات املرفو�ض ��ة‬ ‫يف املجتم ��ع حت ��ى �أ�ص ��بح البع� ��ض‬ ‫م ��ن ه� ��ؤالء الأطف ��ال ميار�س �أ�س ��لوب‬ ‫ال�سم�س ��رة وبيع املخ ��درات واملتاجرة‬ ‫بها حل�س ��اب ع�صابات وجتار ال يهمهم‬ ‫�س ��وى �إر�ض ��اء نزواته ��م ال�ش ��يطانية‬ ‫بالك�س ��ب ال�س ��ريع على ح�س ��اب �صحة‬ ‫و�س�ل�امة املجتم ��ع والذي يك ��ون �أول‬ ‫�ضحاياه الأطفال ‪..‬‬

‫�أن جولة واحدة يف ال�ش ��وارع جتعلنا‬ ‫ن ��درك حجم الكارثة املحيق ��ة بالأطفال‬ ‫والتي �أ�ص ��بحت تكرب يوم ��ا بعد يوم‪.‬‬ ‫فمن يق ��ف وراء هذه الظاهرة‪ ،‬وماهي‬ ‫العوام ��ل امل�س ��اعدة ؟! وت�س ��اءلت م ��ع‬ ‫نف�س ��ي �ألي� ��س ه ��ذه الأفعال ه ��ي التي‬ ‫ت�ؤدي �إىل الت�سرب من الدرا�سة؟!!‬ ‫يق ��ول الطف ��ل رائ ��د نعي ��م(‪ 15‬عام ��ا)‬ ‫ال ��ذي يعم ��ل بائع ��ا للموز والبيب�س ��ي‬ ‫يف �ش ��وارع العم ��ارة ‪� :‬أن الظ ��روف‬ ‫الت ��ي تعي�ش ��ها عائلتي يف ه ��ذه الأيام‬ ‫ا�ض ��طرتني �إىل العمل كبائع للموز يف‬ ‫الطرقات والتي تالقي �إقباال كبريا من‬ ‫املواطنني ل�ش ��راء ه ��ذه املادة التي كان‬

‫مر�ش ��حي القائم ��ة لني ��ل املن�ص ��ب ف�إن‬ ‫قرار �إن�س ��حاب او متدي ��د بقاء القوات‬ ‫الأمريكي ��ة يف الوق ��ت الراه ��ن بي ��د‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح املال انه "يف حال �إ�ست�ش ��ارة‬ ‫الأط ��راف ال�سيا�س ��ية للقائمة العراقية‬ ‫ب�ش� ��أن ان�س ��حاب او متدي ��د بق ��اء‬ ‫الق ��وات الأمريكي ��ة يف الع ��راق ف� ��إن‬ ‫العراقي ��ة ت ��رى �ض ��رورة العم ��ل على‬ ‫ت�شكيل حكومة �شراكة وطنية حقيقية‬ ‫وذات قاعدة مو�س ��عة وتنفي ��ذ �إتفاقية‬ ‫�أربيل بالإ�ض ��افة اىل �إ�ش ��راك العراقية‬ ‫يف الق ��رارات ال�سيا�س ��ية والأمني ��ة‬ ‫للحكومة لكي تعلن القائمة عن ر�ؤيتها‬ ‫بخ�ص ��و�ص ان�س ��حاب او متدي ��د بقاء‬ ‫القوات الأمريكية"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان ��ه "يف �إجتم ��اع ق ��ادة الكت ��ل‬ ‫ال�سيا�س ��ية العراقي ��ة مت الإتف ��اق على‬

‫اربيل ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ذكرت القائمة العراقية ام�س الثالثاء‪،‬‬ ‫انه ميكن مناق�ش ��ة متدي ��د بقاء القوات‬ ‫الأمريكية يف العراق اىل ما بعد موعد‬ ‫�إن�س ��حابها املق ��رر بحل ��ول نهاية العام‬ ‫احلايل ولكن وفق �شروط‪.‬‬ ‫و�أف ��اد املتح ��دث با�س ��مها حي ��در امل�ل�ا‬ ‫لل�ص ��حفيني ‪ ،‬ان "القائم ��ة العراقي ��ة‬ ‫متتنع عن الت�ص ��ريح ب�ش� ��أن �إن�سحاب‬ ‫او متدي ��د بق ��اء الق ��وات الأمريكي ��ة‬ ‫عل ��ى الأرا�ض ��ي العراقي ��ة اىل م ��ا بعد‬ ‫ان�س ��حابها املق ��رر بحل ��ول نهاية العام‬ ‫احلايل ذلك ان القائمة غري �ش ��ريكة يف‬ ‫ق ��رارات احلكوم ��ة فيما يخ� ��ص امللف‬ ‫الأمني"‪ ،‬م�شريا اىل ان "وزارة الدفاع‬ ‫يف حكوم ��ة املالك ��ي ه ��ي م ��ن ح�ص ��ة‬ ‫العراقية لكن ب�س ��بب عدم الإتفاق على‬

‫�إج ��راء الوالي ��ات املتح ��دة الأمريكي ��ة‬ ‫مباحث ��ات ثنائي ��ة مع التيار ال�ص ��دري‬ ‫لإقناع التيار باملوافقة على متديد بقاء‬ ‫الق ��وات الأمريكي ��ة يف العراق لغر�ض‬ ‫تدريب القوات العراقية وتقدمي الدعم‬ ‫لها عند احلاجة"‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س الن ��واب العراق ��ي ق ��د‬ ‫�ص ��وت يف ‪ 21‬كانون الأول‪/‬دي�سمرب‬ ‫املا�ضي على منح الثقة حلكومة نوري‬ ‫املالك ��ي والت ��ي �ض ��مت ‪ 42‬وزارة‪ ،‬يف‬ ‫ح�ي�ن ت ��وىل املالك ��ي بنف�س ��ه وزارات‬ ‫الداخلي ��ة والدف ��اع والأم ��ن الوطن ��ي‬ ‫بالوكالة حلني اختيار وزراء لها‪.‬‬ ‫ووقع العراق والوالي ��ات املتحدة عام‬ ‫‪ ،2008‬اتفاقية الإطار الإ�س�ت�راتيجية‬ ‫لدع ��م ال ��وزارات وال ��وكاالت العراقية‬ ‫يف االنتقال من ال�شراكة الإ�سرتاتيجية‬ ‫�إىل جماالت اقت�ص ��ادية ودبلوما�س ��ية‬

‫الواقع والمعالجات‬

‫�أكدت م�ص ��ادر تربوية �أن �أكرب ن�س ��بة‬ ‫للت�س ��رب م ��ن الدرا�س ��ة �س ��جلت يف‬ ‫املرحلة املتو�س ��طة حيث بلغت الن�سبة‬ ‫‪1‬ر‪ % 7‬وج ��اءت مرحل ��ة الدرا�س ��ة‬ ‫االبتدائي ��ة يف املرك ��ز الث ��اين الت ��ي‬ ‫�س ��جلت ن�س ��بة الت�س ��رب فيه ��ا ‪1‬ر‪% 3‬‬ ‫فيم ��ا ازدادت ح ��االت الت�س ��رب يف‬

‫التربية تعلن نتائج اإلمتحانات العامة‬ ‫للدراسة المتوسطة‬

‫العراقية تضع شروطا لتمديد بقاء القوات األميركية في العراق‬ ‫وثقافي ��ة و�أمني ��ة‪ ،‬ت�س ��تند �إىل اتفاقية‬ ‫الإط ��ار اال�س�ت�راتيجي وتقلي� ��ص عدد‬ ‫ف ��رق �إع ��ادة الأعم ��ار يف املحافظ ��ات‪،‬‬ ‫ف�ض�ل�ا ع ��ن توف�ي�ر مهم ��ة م�س ��تدامة‬ ‫حلكم القانون مب ��ا فيه برنامج تطوير‬ ‫ال�شرطة واالنتهاء من �أعمال التن�سيق‬ ‫والإ�شراف والتقرير ل�صندوق العراق‬ ‫للإغاثة و�إعادة الأعمار‪.‬‬ ‫وتن� ��ص االتفاقي ��ة عل ��ى وج ��وب �أن‬ ‫تن�س ��حب جمي ��ع ق ��وات الوالي ��ات‬ ‫املتح ��دة من جمي ��ع الأرا�ض ��ي واملياه‬ ‫والأجواء العراقية يف موعد ال يتعدى‬ ‫‪ 31‬كان ��ون الأول‪/‬دي�س ��مرب م ��ن العام‬ ‫احلايل ‪.2011‬‬ ‫فيم ��ا كان ��ت ق ��وات الوالي ��ات املتحدة‬ ‫املقاتلة قد ان�س ��حبت من املدن والقرى‬ ‫والق�صبات العراقية مبوجب االتفاقية‬ ‫يف نهاية حزيران‪/‬يونيو عام ‪.2009‬‬

‫العراقي ��ون حمروم�ي�ن منه ��ا وه ��و ما‬ ‫يدفعني لك�سب رزقي منها خا�صة وان‬ ‫راتب وال ��دي التقاعدي ال يكفي لثالثة‬ ‫�أي ��ام ‪ ،..‬وعمل ��ي ه ��ذا هو مهنة �س ��هلة‬ ‫ومك�س ��بها كب�ي�ر جدا قيا�س ��ا �إىل حجم‬ ‫املباع منها ‪� ،..‬أما بالن�سبة �إىل درا�ستي‬ ‫فانا �أنهيت الدرا�س ��ة االبتدائية بتفوق‬ ‫ث ��م ترك ��ت الدرا�س ��ة لتلبي ��ة متطلبات‬ ‫العائل ��ة والتي �أنا املعي ��ل الأول لها ثم‬ ‫�أن اخلدمة الع�س ��كرية قد �ألغيت‪� ..‬إذن‬ ‫فال حاجة لإكمال الدرا�سة ‪.‬‬ ‫�أم ��ا الطف ��ل ‪� :‬أحم ��د قا�س ��م عجي ��ل‬ ‫(‪13‬عام ��ا) يعم ��ل بائع منادي ��ل ورقية‬ ‫وبخور ‪ ..‬فقد طلب منا ايقاد �سيكارته‬

‫الت ��ي كان يحتف ��ظ به ��ا خل ��ف اذن ��ه‬ ‫الي�س ��رى وقبل �أن يجيبنا �سحب نف�سا‬ ‫عميق ��ا م ��ن �س ��يكارته ونف ��ث دخانه ��ا‬ ‫الكثي ��ف ثم قال‪:‬ال ت�س� ��ألني ملاذا تركت‬ ‫الدرا�س ��ة ‪..‬فان ��ا �أقوم ب�إعالة �أ�س ��رتي‬ ‫التي تتكون من ع�شرة �أفراد فقد تويف‬ ‫والدي وت ��رك يل عبءا ثقي�ل�ا جعلني‬ ‫�أترك الدرا�س ��ة و�أجل�أ �إىل العمل ل�س ��د‬ ‫رمقه ��م وتلبية ج ��زء من امل�س ��تلزمات‬ ‫الت ��ي ال تنته ��ي �أم ��ا والدت ��ي فتعم ��ل‬ ‫فرا�شة يف احدى املدار�س التي ن�سكن‬ ‫�أحد �صفوفها ‪.‬‬ ‫يقول الطف ��ل نبيل عبد العال(‪15‬عاما)‬ ‫يعم ��ل بائعا للبخور وال�ص ��ور الدينية‬ ‫والهداي ��ا ال�ص ��غرية ‪�:‬إنن ��ا نعم ��ل ليال‬ ‫ونهارا يف بيع هذه الهدايا ونتجول يف‬ ‫الأ�س ��واق واملحال التجارية واملطاعم‬ ‫وعن ��د خطوط امل ��رور لبيع ب�ض ��اعتنا‬ ‫وه ��ي مهنة متعبة لكنها مربحة �أي�ض ��ا‬ ‫و مادام ��ت اخلدم ��ة الع�س ��كرية ق ��د‬ ‫�ألغي ��ت‪ ..‬ف�ل�ا حاجة �إذن �إىل الدرا�س ��ة‬ ‫ووجع الر�أ�س ومتطلباتها من الأحذية‬ ‫واملالب� ��س والقرطا�س ��ية وتربع ��ات‬ ‫لإدارة املدر�سة وهدايا للمعلمني‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اعلن ��ت وزارة الرتبي ��ة نتائ ��ج‬ ‫االمتحان ��ات الوزاري ��ة للدرا�س ��ة‬ ‫املتو�س ��طة للع ��ام الدرا�س ��ي ‪-2010‬‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر الرتبية حمم ��د متيم يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي ام�س ‪ ":‬ان املحافظات‬ ‫التي احتلت املراكز االول على العراق‬ ‫هي كربالء يف املركز االول وبابل يف‬ ‫املرك ��ز الث ��اين والقاد�س ��ية يف املركز‬ ‫الثالث "‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ‪ ":‬ان الطالبتني �س ��فني عبد‬ ‫الك ��رمي م�ص ��طفى من ثانوي ��ة العطاء‬

‫للبن ��ات يف دي ��اىل وزه ��راء �س ��عد‬ ‫را�ض ��ي م ��ن ثانوي ��ة املتمي ��زات يف‬ ‫النجف ح�صلتا على املركز االول على‬ ‫م�ستوى العراق مبجموع ‪ 794‬درجة‬ ‫لكل منهما ‪ ،‬فيما ح�ص ��لت كل من زينة‬ ‫بدري عب ��د العبا�س م ��ن ثانوية نازك‬ ‫املالئكة للمتميزات يف كربالء ورحمة‬ ‫عب ��د الهادي لعيبي من متو�س ��طة نور‬ ‫اال�س�ل�ام للبنات يف الر�ص ��افة االوىل‬ ‫و�س ��ايل �س ��عد حمي ��د م ��ن ثانوي ��ة‬ ‫املتميزات يف الر�صافة الثانية ور�سل‬ ‫عبد االمري كاظم من ثانوية املتميزات‬ ‫يف القاد�س ��ية على املرك ��ز الثاين على‬ ‫م�س ��توى الع ��راق بح�ص ��ولهن عل ��ى‬

‫جمموع ‪ 793‬درجة لكل منهن "‪.‬‬ ‫وتابع ‪ ":‬كما ح�ص ��لت كل من ي�س ��رى‬ ‫حمم ��د به ��اء الدي ��ن م ��ن ثانوي ��ة‬ ‫املتمي ��زات يف الر�ص ��افة الثاني ��ة‬ ‫وتق ��وى جا�س ��م حم�س ��ن م ��ن ثانوية‬ ‫املتمي ��زات يف النج ��ف عل ��ى املرتب ��ة‬ ‫الثالثة بح�صولهما على جمموع ‪791‬‬ ‫درجة لكل منهما "‪.‬‬ ‫وا�شار اىل " ان املدار�س التي ح�صلت‬ ‫على املراكز االول بن�س ��بة ‪ 100‬باملئة‬ ‫ه ��ي متو�س ��طة الث ��ورة العربي ��ة يف‬ ‫االنب ��ار وثانوي ��ة ن ��ازك املالئك ��ة‬ ‫للمتمي ��زات يف كرب�ل�اء ومتو�س ��طة‬ ‫هوازن للبنني يف كركوك "‪.‬‬

‫اقتصاديون ‪ :‬ظاهرة هروب المقاولين من تنفيذ المشاريع سويبة تقدم استقالتها بسبب ضغوطات‬ ‫‪ ..‬من يردعها ؟‬ ‫المالكي على وزير التجارة‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫ب ��ات ه ��روب املقاول�ي�ن من تنفي ��ذ امل�ش ��روع‪ ،‬ظاهرة‬ ‫ن�س ��معها كل يوم‪ ،‬وتاتي �ضمن اطار الف�ساد االداري‬ ‫امل�ست�ش ��ري يف مفا�ص ��ل الدولة‪.‬ورغم ات�س ��اع دائرة‬ ‫ه ��ذه الظاه ��رة الجن ��د م ��ن يردعه ��ا ‪،‬وذل ��ك ب�س ��بب‬ ‫التدخالت ال�سيا�س ��ية واحلزبية يف تنفيذ امل�ش ��اريع‬ ‫الفعلية والوهمية‪.‬‬ ‫وق ��د اختل ��ف اقت�ص ��اديون يف �أ�س ��باب ت�أخ ��ر تنفيذ‬ ‫امل�ش ��اريع‪ ،‬وهروب املقاولني خ ��ارج البلد‪ ،‬فهناك من‬ ‫ي�ضع اللوم على امل�س�ؤولني والعالقات اخلا�صة التي‬ ‫ت�سهل عمل املقاول ودخوله بهوية مزورة ومنهم من‬ ‫حمل جمل�س النواب امل�س�ؤولية كونه اعلى �سلطة يف‬ ‫منظومة املراقبة ‪.‬‬ ‫قال اخلبري الإقت�ص ��ادي با�سم جميل ان" (الوا�سطة)‬ ‫والعالقات اخلا�ص ��ة والتدخالت ال�سيا�س ��ية �ساعدت‬ ‫عل ��ى دخ ��ول مقاول�ي�ن بهوي ��ات م ��زورة الميتلك ��ون‬ ‫اخل�ب�رة والكف ��اءة يف تنفي ��ذ امل�ش ��اريع‪ ،‬داعي� � ًا اىل‬ ‫�ض ��رورة الت�أكد م ��ن املقاول او ال�ش ��ركة قبل التعامل‬ ‫معها ومعرفة �سريتها‪".‬‬ ‫واو�ض ��ح جمي ��ل‪� :‬إن امل ��ادة(‪ )25‬م ��ن الد�س ��تور هي‬

‫التي حتدد الإقت�ص ��اد العراقي وكيفية توجهه ‪،‬ولكن‬ ‫لي� ��س كل مايكتب ينفذ‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا اىل �إن العراق مازال‬ ‫يعت�ب�ر بيئة غري جاذبة للإ�س ��تثمار بالرغم من وجود‬ ‫امكانيات م�ش ��جعة له‪ ،‬ولكن نق� ��ص القوانني وغياب‬ ‫الوع ��ي ا�ض ��افة اىل الروت�ي�ن القات ��ل ال ��ذي يعاني ��ه‬ ‫امل�س ��تثمر والف�س ��اد امل ��ايل والإداري جميعها عوامل‬ ‫تعرقل �سري العملية‪".‬‬ ‫يذك ��ر �إن عملية �ص ��ناعة القرار االقت�ص ��ادي الوطني‬ ‫العراقي تعاين من خلل وا�ض ��ح وكبري‪ ،‬فمنذ �سقوط‬ ‫النظ ��ام الدكتاتوري ال�س ��ابق يف العام ‪ ،2003‬طغى‬ ‫االرتباك والتناق�ض والغمو�ض على ا�ساليب و�آليات‬ ‫�ص ��ياغة ال�سيا�س ��ات والأج ��راءات والت�ش ��ريعات‬ ‫والقوانني االقت�ص ��ادية‪ ،‬االمر الذي يتجلى بو�ضوح‬ ‫يف ا�س ��تمرار االزمة االقت�صادية التي ت�شهدها البالد‬ ‫وتفاقم تداعياتها ال�سيا�سية واالجتماعية‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار املحلل الإقت�ص ��ادي لطيف عبد �س ��امل اىل �إن‬ ‫جمل� ��س الن ��واب ه ��و اجلهة الوحي ��دة الت ��ي تتحمل‬ ‫هذه امل�س� ��ؤولية لكونه اعلى �س ��لطة يف البلد �س ��وا ًء‬ ‫ت�شريعية او رقابية‪.‬‬ ‫واك ��د وجود خلل يف اجلان ��ب القانوين للجهات عند‬ ‫اعالن م�ش ��روع املناق�ص ��ة‪ ،‬من املفرت� ��ض وجود جهة‬

‫رقابية تراقب تنفيذ عملية الر�سو ولكن بعد (‪)2003‬‬ ‫دخلت لنا بع�ض املفاهيم الغريبة حتى على م�س ��توى‬ ‫العمل يف امل�ؤ�س�س ��ات احلكومية‪ ،‬م ��ع ت�أخر اجلهات‬ ‫الق�ض ��ائية يف قوانينها لذلك ن ��رى املقاول يتمكن من‬ ‫الهرب قبل ا�صدار العقوبة‪.‬‬ ‫واختلفت اخلبرية الإقت�ص ��ادية اكرام عبد العزيز مع‬ ‫اراء زمالئه ��ا بقوله ��ا ان هناك �ض ��وابط وفق اعمال‬ ‫الهند�س ��ة املدنية وهناك اي�ض ًا تعليمات اقرتها وزارة‬ ‫التخطي ��ط ملنظمة املقاول�ي�ن التي تت�ض ��من الذرعات‬ ‫ح�س ��ب ماهو منجز من عمل فهي مل تغب‪" ،‬م�ستدركة‬ ‫" لو كان هناك م�شاريع متلكئة فهذا �سببه الظروف‬ ‫الت ��ي مر بها البلد ‪ ،‬م�ؤكدة وجود الأنظمة التي تتابع‬ ‫تنفي ��ذ امل�ش ��اريع ولكنه ��ا بحاج ��ة اىل اع ��ادة تنظيم‬ ‫لعملياتها الإدارية‪.‬‬ ‫ي�ش ��ار اىل ان ادراج ال�ش ��ركات املتلكئة �ضمن القائمة‬ ‫ال�س ��وداء غري كاف لردع ظاهرة عدم تنفيذ امل�شاريع‬ ‫ب�سبب املقاولني املزورين ‪.‬‬ ‫ومتنى اغلب املواطنني الذين التقيتهم ان يتم القب�ض‬ ‫فع�ل�ا على املقاولني الوهميني واحالتهم اىل الق�ض ��اء‬ ‫من دون تدخل اجلهات املتنفذة الطالق �س ��راحهم او‬ ‫حتذيرهم قبل هروبهم ‪.‬‬

‫ال�س ��نتني الأخريت�ي�ن لت�ش ��مل فئ ��ات‬ ‫عمرية ومراحل درا�سية �أخرى ‪.‬‬ ‫�أن هذه الأرقام املخيف ��ة جعلت العديد‬ ‫م ��ن املنظم ��ات الإن�س ��انية تلتف ��ت �إىل‬ ‫ه ��ذه الظاهرة وت�س ��هم يف عملية احلد‬ ‫منه ��ا من خ�ل�ال الربامج الت ��ي �أعدتها‬ ‫املنظم ��ات الإن�س ��انية ومنه ��ا اجلمعية‬ ‫العراقي ��ة لدع ��م الطفول ��ة (ومنظم ��ة‬ ‫حماي ��ة الطفولة)الت ��ي تهت ��م بتق ��دمي‬ ‫خدماته ��ا للأطف ��ال اليتام ��ى وفاق ��دي‬ ‫الرعاية الأبوية ممن هم يت�سكعون يف‬ ‫العم ��ل بال�ش ��وارع العام ��ة حيث تقدم‬ ‫لهم خدمة الإيواء والإ�صالح والت�أهيل‬ ‫لكي يتم دجمهم باملجتمع بعد حتويلهم‬ ‫�إىل �أطفال �أ�سوياء ‪.‬‬ ‫يق ��ول الأ�س ��تاذ علي عب ��د النبي مهدي‬ ‫(مدر� ��س)‪� :‬أن من ابرز الأ�س ��باب التي‬ ‫تقف وراء ا�ستفحال هذه الظاهرة هي‬ ‫ق�س ��اوة الظروف الت ��ي تواجهها �أغلب‬ ‫العائالت العراقية وع ��دم قدرتها على‬ ‫مواجهة متطلبات املعي�شة التي راحت‬ ‫تتعق ��د يوما بعد يوم نتيجة عدم كفاية‬ ‫الروات ��ب الت ��ي يتقا�ض ��اها املوظفون‬ ‫حالي ��ا مما �أجل�أ الأبوي ��ن �إىل تعوي�ض‬ ‫ذلك من خ�ل�ال زج �أبنائهم يف خمتلف‬ ‫الأعمال و�إجبارهم على ترك الدرا�س ��ة‬ ‫‪ ،..‬دون مراع ��اة النتائ ��ج الأم ��ر الذي‬ ‫انعك� ��س عل ��ى امل�س ��توى العلم ��ي له ��م‬ ‫يف الدرا�س ��ة و�ش ��جعهم عل ��ى ظاه ��رة‬ ‫الت�سرب من الدوام املدر�سي‪،..‬‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أعلنت وكيلة وزارة التجارة �سويبة‬ ‫حممود زنكنة‪ ،‬ام�س الثالثاء‪ ،‬تقدمي‬ ‫ا�س ��تقالتها ب�س ��بب "�ض ��غوطات"‬ ‫تعر� ��ض لها وزي ��ر التج ��ارة من قبل‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي‬ ‫ال�س ��تبعادها من املن�صب‪ ،‬فيما �أكدت‬ ‫وج ��ود ملفات ف�س ��اد يف ال ��وزارة مل‬ ‫تكت�شف حتى الآن‪.‬‬ ‫وقالت زنكنة خالل م�ؤمتر �ص ��حايف‬ ‫عقدت ��ه ام� ��س ‪ ،‬يف جمل� ��س الن ��واب‬ ‫"�أعل ��ن ا�س ��تقالتي �أم ��ام ال�ش ��عب‬ ‫العراق ��ي م ��ن من�ص ��بي ب�س ��بب‬ ‫ال�ض ��غوطات الت ��ي متار� ��س م ��ن‬ ‫امل�س� ��ؤولني‪ ،‬ال�س ��يما �ض ��غط رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي‪ ،‬على وزير‬ ‫التج ��ارة ال�س ��تبعادي"‪ ،‬مبين ��ة �أن‬

‫"ا�س ��تقالتها ج ��اءت تالفي ��ا لإحراج‬ ‫الوزير"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��افت زنكن ��ة �أن "هن ��اك ملف ��ات‬ ‫ف�س ��اد عدي ��دة يف وزارة التجارة مت‬ ‫ك�ش ��فها وملف ��ات �أخرى مل تكت�ش ��ف‬ ‫حت ��ى الآن"‪ ،‬مبين ��ة �أن "وزارة‬ ‫التجارة تتبع �آلية غري �ص ��حيحة يف‬ ‫التعاقدات"‪.‬‬ ‫وتابع ��ت زكنة بالق ��ول "مل يعط يل‬ ‫املجال يف عمليات �إجراء التعاقدات‪،‬‬ ‫وترك ��ت املو�ض ��وع لوزي ��ر التجارة‬ ‫ال�س ��ابق عب ��د الف�ل�اح ال�س ��وداين‬ ‫لإجراء التعاقدات مبا�شرة"‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫بالقول "قدمت ا�ستقالتي منذ ‪2008‬‬ ‫�إال �أن رئي�س حكومة �إقليم كرد�ستان‬ ‫بره ��م �ص ��الح �أقنعن ��ي حينه ��ا بعدم‬ ‫اال�ستقالة لت�صحيح امل�سار"‪ ،‬بح�سب‬ ‫قولها‪.‬‬

‫وك�ش ��فت جلن ��ة النزاه ��ة النيابي ��ة‬ ‫ام�س الثالث ��اء‪ ،‬عن �إلغ ��اء �أمر �إلقاء‬ ‫القب� ��ض بح ��ق وزير الدول ��ة احلايل‬ ‫ل�ش� ��ؤون جمل� ��س الن ��واب والوكيل‬ ‫ال�سابق لوزارة التجارة �صفاء الدين‬ ‫ال�صايف نتيجة "ل�ضغوط �سيا�سية"‪،‬‬ ‫وفيما اتهمت رئي�س جمل�س الق�ض ��اء‬ ‫الأعل ��ى مدحت املحمود بـ"الف�ش ��ل"‪،‬‬ ‫اعت�ب�رت �أن الع ��راق دولة �سيا�س ��ية‬ ‫ولي�ست دولة قانون‪.‬‬ ‫واظهرت جلنة النزاهة النيابية‪ ،‬يف‬ ‫‪� 21‬أيار املا�ض ��ي‪ ،‬تورط م�س� ��ؤولني‬ ‫�س ��ابقني يف وزارة التج ��ارة مبل ��ف‬ ‫ف�س ��اد يتعل ��ق مبف ��ردات البطاق ��ة‬ ‫التمويني ��ة الرئي�س ��ة‪ ،‬ف�ض�ل�ا ع ��ن‬ ‫وجود هدر مايل كبري يف ملف �شراء‬ ‫�أ�س ��لحة �أورده ��ا اجلان ��ب الأمريكي‬ ‫�إىل العراق‪.‬‬

‫م ��ن جهة اخ ��رى ق ��ررت هيئ ��ة الر�أي‬ ‫يف وزارة الرتبي ��ة ال�س ��ماح لطلب ��ة‬ ‫ال�س ��اد�س االع ��دادي مبن فيه ��م الفرع‬ ‫املهني الرا�س ��بني يف جمي ��ع الدرو�س‬ ‫باالمتحان يف الدور الثاين‪.‬‬ ‫وقال وزي ��ر الرتبية حممد متيم ام�س‬ ‫‪ ":‬ان ه ��ذا الق ��رار فر�ص ��ة للطلبة كي‬ ‫يبذل ��وا املزي ��د م ��ن اجله ��د الجتي ��از‬ ‫املرحلة االعدادية‪.‬‬ ‫وقررت الهيئة ال�سماح لطلبة ال�ساد�س‬ ‫االبتدائي والثالث املتو�سط الرا�سبني‬ ‫بثالث ��ة درو�س ‪ ،‬ب ��اداء امتحان الدور‬ ‫الثاين‪.‬‬

‫وزارة الصحة‬ ‫"تستورد" المالكات‬ ‫الطبية من الهند‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اتفق ��ت وزارة ال�ص ��حة وجمهوري ��ة‬ ‫الهند على ا�س ��تقطاب املالكات الطبية‬ ‫الهندية للعمل يف امل�ؤ�س�سات ال�صحية‬ ‫احلكومية ‪.‬وقال م�ص ��در يف الوزارة‬ ‫ام� ��س الثالث ��اء‪�:‬أن االتف ��اق مت خالل‬ ‫لق ��اء الوكيل االداري لوزارة ال�ص ��حة‬ ‫الدكت ��ور خمي� ��س ال�س ��عد ب�س ��فري‬ ‫جمهوري ��ة الهن ��د يف الع ��راق ام�س ‪،‬‬ ‫حيث مت اي�ض� � َا مناق�ش ��ة الية التعاون‬ ‫ال�ص ��حي بني البلدين من خالل تفعيل‬ ‫مذكرة التفاهم مع اجلانب الهندي ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف امل�ص ��در‪�:‬أن اجلانبني اتفقا‬ ‫عل ��ى و�ض ��ع خط ��ة م�س ��تقبلية بعيدة‬ ‫املدى ‪ ،‬واخرى طارئة عن الية �ش ��راء‬ ‫االدوي ��ة الن ��ادرة واملهم ��ة لتوفريه ��ا‬ ‫للمواطن العراقي ب�ش ��كل دائم �س ��واء‬ ‫يف امل�ؤ�س�س ��ات احلكومي ��ة او يف‬ ‫القطاع اخلا�ص ‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 26‬مطلوبًا بتهمة "اإلرهاب"‬

‫أمن ديالى يكشف عن تطهير عرقي ونواب يهددون بالبيشمركة‬ ‫ديالى ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أف ��اد م�ص ��در يف �ش ��رطة حمافظ ��ة‬ ‫دياىل‪ ،‬ام� ��س الثالثاء‪ ،‬ب�أن ‪ 26‬مطلوب ًا‬ ‫غالبيته ��م بتهم ��ة "الإره ��اب" اعتقلوا‬ ‫خ�ل�ال عملي ��ات �أمني ��ة �ش ��ملت مناطق‬ ‫متفرقة من دياىل‪.‬‬ ‫وقال امل�ص ��در لل�ص ��حفيني ام� ��س "‪� ،‬إن‬ ‫"قوة من ال�شرطة نفذت‪� ،‬صباح اليوم‬ ‫( ام� ��س ) ‪ ،‬عملي ��ات ده ��م وتفتي�ش يف‬ ‫مناط ��ق بعقوب ��ة وق�ض ��اء بل ��دروز ‪،‬‬ ‫وق�ض ��اء اخلال� ��ص وق�ض ��اء املقدادي ��ة‬ ‫‪ ،‬اعتقل ��ت خالله ��ا ‪ 26‬مطلوب ًا للق�ض ��اء‬ ‫بينه ��م ‪ 17‬وفق� � ًا للم ��ادة الرابع ��ة م ��ن‬ ‫قانون مكافحة الإرهاب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم الك�شف‬ ‫ع ��ن ا�س ��مه‪� ،‬أن "عملي ��ات االعتق ��ال‬ ‫ا�س ��تندت �إىل معلوم ��ات ا�س ��تخبارية‬ ‫دقيقة"‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل �أن "القوة اقتادت‬ ‫املعتقل�ي�ن �إىل �أح ��د مراك ��ز االحتج ��از‬ ‫الأمني لإخ�ضاعهم للتحقيق"‪.‬‬ ‫وقالت تقارير انه مع ا�ستمرار الهجمات‬ ‫امل�سلحة التي تطال حياة املواطنني يف‬ ‫العديد من مناطق دياىل ب�ص ��ورة عامة‬ ‫وناحيتي جلوالء وال�سعدية يف ق�ضاء‬ ‫خانقني ب�ص ��ورة خا�ص ��ة طال ��ب نواب‬

‫كرد بغ ��داد و�أربي ��ل بالتدخ ��ل حلماية‬ ‫املواطنني يف هذه املناطق وو�ض ��ع حد‬ ‫لعملي ��ات القت ��ل والتهجري الت ��ي ينال‬ ‫الكرد الن�صيب الأكرب منها‪.‬‬ ‫ويف الوق ��ت ال ��ذي ل ��وح ن ��واب م ��ن‬ ‫التحال ��ف الكرد�س ��تاين يف جمل� ��س‬ ‫الن ��واب بتدخ ��ل ق ��وات البي�ش ��مركة‬ ‫حلماي ��ة املواطن�ي�ن الك ��رد يف ه ��ذه‬ ‫املناط ��ق‪� ،‬أك ��دت اللجن ��ة الأمني ��ة يف‬ ‫جمل�س حمافظة دياىل �أن عدم معاجلة‬ ‫الأمور �س ��تخلي املنطقة م ��ن الكرد يف‬ ‫غ�ضون �أ�شهر‪.‬‬ ‫ويق ��ول ع�ض ��و التحال ��ف ح�س ��ن جهاد‬ ‫لل�ص ��حفيني �إن "�ص�ب�رنا ي ��كاد ينف ��د‬ ‫لتك ��رار االعت ��داءات الإرهابي ��ة الت ��ي‬ ‫تط ��ال املواطن�ي�ن الك ��رد يف جل ��والء‬ ‫وال�س ��عدية والتي راح �ض ��حيتها مئات‬ ‫ال�ش ��هداء واجلرحى ون ��زوح �أكرث من‬ ‫‪ 1350‬عائل ��ة كردي ��ة منه ��ا اىل مناطق‬ ‫�آمنة يف خانقني وكالر"‪.‬‬ ‫وع ��ن دور ائتالف الكتل الكرد�س ��تانية‬ ‫يف جمل� ��س الن ��واب ي�ؤك ��د جه ��اد ان‬ ‫املو�ض ��وع نق ��ل اىل جمل� ��س الن ��واب‪،‬‬ ‫"وقلنا �أن الو�ض ��ع الأمني يف بعقوبة‬ ‫واملقدادي ��ة ق ��د �ش ��هد بع�ض التح�س ��ن‪،‬‬ ‫لك ��ن ذلك كان عل ��ى ح�س ��اب ترديها يف‬

‫جلوالء وال�سعدية التي نزح عنها �أكرث‬ ‫من ‪ 1300‬عائلة كردية اىل مناطق �آمنة‬ ‫يف خانقني وكالر"‪.‬‬ ‫ويك�ش ��ف جه ��اد ع ��ن �أن رئي�س جمل�س‬ ‫الن ��واب ق ��د "�أم ��ر با�س ��تدعاء قائ ��دي‬

‫عمليات و�شرطة دياىل اىل املجل�س اىل‬ ‫جلن ��ة الأمن والدف ��اع الربملاني ��ة‪ ،‬وقد‬ ‫ح�ض ��را بالفعل وقدما �ش ��رحا مف�ص�ل�ا‬ ‫ع ��ن الأو�ض ��اع الأمنية يف دي ��اىل �أكدا‬ ‫فيه �ض ��عف الأجه ��زة الأمنية يف دياىل‬

‫وع ��دم قيامها ب�أداء واجباتها كما يجب‬ ‫وانه ال ميكن �أن تبقى الأمور على هذه‬ ‫احلال"‪.‬‬ ‫وي�ض ��يف جه ��اد "طلبنا م ��ن احلكومة‬ ‫ووزارتي الداخلي ��ة والدفاع �أن تكثف‬

‫م ��ن اهتمامه ��ا به ��ذه املناط ��ق وكذل ��ك‬ ‫الإيع ��از اىل وزارة الهجرة واملهجرين‬ ‫لاللتف ��ات اىل معان ��اة املهجري ��ن م ��ن‬ ‫ه ��ذه املناطق؛ ف�ش ��هدت بع�ض املناطق‬ ‫اث ��ر ذلك حت�س ��نا طفيفا ولكن �س ��رعان‬ ‫م ��ا عادت الأمور اىل �س ��ابق عهدها من‬ ‫الرتدي الأمني"‪.‬‬ ‫ويو�ض ��ح �أن "العملي ��ات الإرهابي ��ة‬ ‫م�س ��تمرة وقب ��ل م ��دة ا�ست�ش ��هد اح ��د‬ ‫ك ��وادر االحت ��اد الوطني الكرد�س ��تاين‬ ‫يدعى �شاكر �سلطان على يد الإرهابيني‬ ‫الذين ا�ستهدفونه �أمام داره يف ال�شارع‬ ‫العام ملدينة ال�سعدية الذي ال يبعد �أكرث‬ ‫من ‪ 50‬مرتا م ��ن دورية القوى الأمنية‬ ‫املتواجدة هناك"‪.‬‬ ‫ويك�ش ��ف جه ��اد ع ��ن �أن "هن ��اك بوادر‬ ‫اتفاق بني وزارة البي�شمركة يف حكومة‬ ‫�إقلي ��م كرد�س ��تان واجلي� ��ش العراق ��ي‬ ‫املرابط يف املنطقة‪ ،‬لت�شكيل قوة �أمنية‬ ‫م�ش�ت�ركة تقوم بحماية مواطنيها على‬ ‫خمتلف قومياتهم ومذاهبهم"‪.‬‬ ‫وي�س ��تدرك جه ��اد �أن "االتف ��اق �إذا م ��ا‬ ‫كتب ل ��ه النجاح‪ ،‬فعلى القوة �ض ��رورة‬ ‫الإ�سراع يف االنت�شار يف املنطقة‪� ،‬إذ �إن‬ ‫�صرب املواطنني و�صربنا بد�أ ينفد"‪.‬‬ ‫ويو�ض ��ح ان ��ه "يف حال ��ة تلك� ��ؤ ه ��ذا‬

‫االتفاق فان قوات البي�شمركة م�ستعدة‬ ‫للتدخل وحماية املواطنني من الهجمات‬ ‫الإرهابية التي تطالهم يوميا"‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه ي�ؤكد ع�ض ��و اللجنة الأمنية‬ ‫يف جمل�س حمافظة دياىل عن التحالف‬ ‫الكرد�ستاين دلري ح�سن لل�صحفيني �أن‬ ‫"�أع�ض ��اء التحالف قد طالبوا بت�شكيل‬ ‫ق ��وة م�ش�ت�ركة م ��ن اجلي� ��ش العراق ��ي‬ ‫وق ��وات بي�ش ��مركة كرد�س ��تان حلماية‬ ‫�س ��كان املناط ��ق املتن ��ازع عليه ��ا مث ��ل‬ ‫جلوالء وال�سعدية وقرة تبة ولكن هذه‬ ‫القوة مل تر النور حلد الآن"‪.‬‬ ‫ويق ��ول ح�س ��ن "ح�س ��ب ر�أي ��ي فان ��ه‬ ‫ونتيج ��ة لتك ��رار الهجم ��ات الإرهابية‬ ‫التي تط ��ال املواطنني الكرد و�أ�س ��فرت‬ ‫عن ا�ست�شهاد العديد منهم فان العوائل‬ ‫الكردية ا�ض ��طرت ملغادرة هذه املناطق‬ ‫والتوج ��ه نح ��و املدن الآمن ��ة كخانقني‬ ‫وغريه ��ا‪ ،‬مم ��ا ت�س ��بب يف تغي�ي�ر‬ ‫دميوغرافي ��ة املنطق ��ة"‪ ،‬م�س ��تدركا انه‬ ‫"ويف حال ��ة عدم معاجل ��ة الأمور فان‬ ‫املنطقة �س ��تخلو من الكرد يف غ�ض ��ون‬ ‫�أ�شهر"‪.‬‬ ‫وي�ض ��يف "لق ��د طالبن ��ا القي ��ادة‬ ‫الكرد�س ��تانية م ��رارا بالتدخ ��ل حل ��ل‬ ‫امل�ش ��كلة وع ��دم ت ��رك الأمور لل�ص ��دفة‬

‫ومن ��ح الفر�ص ��ة للإره ��اب بال�ض ��غط‬ ‫املبا�شر على ال�سكان"‪.‬‬ ‫وع ��ن تلوي ��ح البع� ��ض بتدخ ��ل ق ��وات‬ ‫البي�ش ��مركة لفر� ��ض الأم ��ن يف ه ��ذه‬ ‫املناط ��ق وحماي ��ة ال�س ��كان‪ ،‬يو�ض ��ح‬ ‫ح�س ��ن "نحن نتمن ��ى �أن تتدخل قوات‬ ‫بي�ش ��مركة كرد�س ��تان لفر� ��ض القانون‬ ‫وردع الإرهابي�ي�ن والدفاع عن �س ��كان‬ ‫املنطقة مبختلف �ش ��رائحهم"‪ ،‬غري انه‬ ‫يطال ��ب �أن "يت ��م الأم ��ر بالتن�س ��يق مع‬ ‫الأجهزة الأمني ��ة العراقية لكي نتجنب‬ ‫الدخ ��ول يف م�ش ��اكل نح ��ن جميعا يف‬ ‫غنى عنها"‪ ،‬م�ؤكدا "�أن يتحلى اجلميع‬ ‫مب�س ��توى ع ��ال م ��ن الوع ��ي بخطورة‬ ‫الو�ضع لكي ن�صل حلالة التفاهم"‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن جل ��والء وال�س ��عدية ناحيتان‬ ‫تابعت ��ان لق�ض ��اء خانقني وتع ��دان من‬ ‫املناط ��ق املتن ��ازع عليها ب�ي�ن حكومتي‬ ‫بغ ��داد االحتادي ��ة و�أربي ��ل الإقليمي ��ة‪،‬‬ ‫يعي� ��ش فيه ��ا خلي ��ط م ��ن القومي ��ات‬ ‫الكردي ��ة والعربي ��ة والرتكماني ��ة‪،‬‬ ‫وتعي�ش �أو�ضاعا �أمنية متوترة‪ ،‬خلفت‬ ‫املئات من ال�ضحايا بني املواطنني‪.‬‬


‫الموصل ‪ ..‬مدينة لها قابلية‬ ‫االحتراق‬

‫‪5‬‬

‫ايها الرجال‪ ..‬احذروا النساء‬ ‫المسترجالت‬

‫‪9‬‬

‫مواطن سبعيني يحول بيته‬ ‫الى متحف لمقتنيات الزعيم‬ ‫عبد الكريم قاسم‬

‫قريبًا‬

‫قصة مقتل عبد الرزاق‬ ‫النايف‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪10‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫العدد (‪ - )56‬االربعاء ‪ 13‬تموز ‪2011‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No.(56) - Wednesday 13, July, 2011‬‬

‫اللجنة األمنية في البرلمان توصي باستبدال قائد عمليات بغداد‬ ‫ومعاونيه ووزير داخلية الظل يباشر مهامه مدعوما من المالكي‬ ‫بغدادـ حسين المعناوي‬ ‫علم ��ت "النا� ��س" ان درا�س ��ة متكامل ��ة‬ ‫ع ��ن الو�ض ��ع الأمن ��ي يف بغداد �أو�ص ��ت‬ ‫بتغيري القادة الأمنيني يف قيادة عمليات‬ ‫بغ ��داد ‪ ،‬م�ؤك ��دة ان هناك تط ��ورا نوعيا‬ ‫يف املعلوم ��ات اال�س ��تخبارية ملتابع ��ة‬ ‫اجلماعات الإرهابية ‪.‬‬ ‫وق ��ال نائ ��ب رئي� ��س اللجن ��ة الأمني ��ة‬ ‫النيابية ا�س ��كندر ��ت ��وت لـ(النا�س) �إن"‬ ‫اللجن ��ة الأمنية �س ��تقدم درا�س ��ة متكاملة‬ ‫عن الو�ض ��ع الأمن ��ي يف بغداد �إىل مكتب‬ ‫القائ ��د الع ��ام للق ��وات امل�س ��لحة والت ��ي‬ ‫ت�ؤكد �ض ��رورة ا�س ��تبدال ق ��ادة القواطع‬ ‫الأمني ��ة وقائد عمليات بغ ��داد ومعاونيه‬ ‫واملتح ��دث با�س ��م العمليات "‪ .‬و�أ�ض ��اف‬ ‫�أن "تغي�ي�ر ق ��ادة العملي ��ات وت ��ويل‬ ‫ق ��ادة ع�س ��كريني كفوئ�ي�ن قادري ��ن عل ��ى‬ ‫ا�س ��تمرار املالحقة وع ��دم اعتماد النظام‬ ‫الع�سكري‪ ،‬نظام تلقي ال�ضربات من قبل‬ ‫املجامي ��ع الإرهابية "‪ .‬و�أ�ش ��ار �إىل �أن "‬ ‫توقيع الع ��راق اتفاقيات �أمنية مع الدول‬ ‫املج ��اورة �س ��يحد من حت ��رك اجلماعات‬ ‫الإرهابي ��ة اخلامل ��ة التي حت ��اول القيام‬ ‫بعملي ��ات نوعية ت�س ��تهدف امل�ؤ�س�س ��ات‬ ‫احلكومي ��ة "‪ .‬وتاب ��ع �أن" هن ��اك تطورا‬ ‫وا�ض ��حا يف العمل اال�ستخباري والعمل‬ ‫على متابعة املعلومة الأمنية مبا ي�ض ��من‬ ‫تو�س ��يع ق ��درات الق ��وات العراقية االمر‬ ‫ال ��ذي يتطل ��ب اج ��راء تغ�ي�رات وا�س ��عة‬ ‫يف القي ��ادات الأمني ��ة "‪ .‬ب ��دوره ق ��ال‬ ‫خب�ي�ر ع�س ��كري يف احلكوم ��ة العراقي ��ة‬ ‫ريا�ض يا�س�ي�ن لـ(النا� ��س) �إن" القيادات‬

‫الأمني ��ة يف عملي ��ات بغ ��داد تع ��د م ��ن‬ ‫اف�ض ��ل القي ��ادات الع�س ��كرية يف الب�ل�اد‬ ‫وال�س ��يما بع ��د �أن قل�ص ��ت اجلماع ��ات‬ ‫االرهابية من ‪ 1098‬جماعة رئي�س ��ة �إىل‬ ‫‪ 23‬جماعة �إرهابية تنت�ش ��ر يف الأق�ضية‬ ‫والنواح ��ي "‪ .‬و�أ�ض ��اف �أن " التط ��ور‬ ‫االمن ��ي يف العا�ص ��مة بغ ��داد بحاج ��ة‬ ‫�إىل مقرتح ��ات �أمني ��ة ت� ��ؤدي اىل تنمية‬ ‫املعلومة اال�ستخبارية وتو�سيع حماربة‬ ‫اجلماعات االرهابية "‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار �إىل �أن" اللجنة الأمنية النيابية‬ ‫تعمل بالتن�سيق مع الأجهزة الأمنية على‬ ‫ك�ش ��ف الع�ص ��ابات االرهابية التي تقوم‬ ‫با�س ��تهداف الأبرياء واملواطنني والقيام‬ ‫بعمليات �إجرامية تخريبية "‪ .‬من جانبه‬ ‫قال م�صدر م�س� ��ؤول يف وزارة الداخلية‬ ‫العراقي ��ة لـ(النا� ��س ) �إن " وكيل الوزارة‬ ‫عدنان الأ�س ��دي با�شر باعماله �أم�س بعد‬ ‫ان ح�صل على موافقة ا�ستئناف وظيفته‬ ‫لتخفي ��ف ال�ض ��غط على رئي� ��س الوزراء‬ ‫نوري املالكي "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن " عدنان الأ�س ��دي �س ��يكون‬ ‫مبثاب ��ة الوزي ��ر الظل ل ��وزارة الداخلية‬ ‫بع ��د ان و�ص ��ل رئي� ��س احلكوم ��ة نوري‬ ‫املالك ��ي �إىل قناعة بان الكتل ال�سيا�س ��ية‬ ‫ل ��ن حت�س ��م مل ��ف ال ��وزارات االمنية يف‬ ‫الف�ت�رة القليل ��ة املقبلة "‪ .‬و�أ�ش ��ار �إىل ان‬ ‫" وزارة الداخلية واجهت م�شكلة كبرية‬ ‫خالل الأ�ش ��هر املا�ضية التي تلت ا�ستقالة‬ ‫الأ�س ��دي يف تراك ��م الربيد امله ��م والذي‬ ‫�س ��بب يف ت�أخري بع�ض الق�ضايا الأمنية‬ ‫املهمة "‪.‬‬ ‫و�صوت جمل�س النواب العراقي‪ ،‬االثنني‪،‬‬

‫صـــاعد‬

‫�أمر معيب ان متار� ��س قيادات كربى يف الدولة‬ ‫�ضغوطا على م�س� ��ؤول لكي يقدم ا�ستقالته دفعا‬ ‫لالح ��راج او منع ��ا لك�ش ��ف ملفات و�أم ��ر معيب‬ ‫ان تلغ ��ي حمكم ��ة �أم ��را بالق ��اء القب� ��ض عل ��ى‬ ‫م�س�ؤول ب�سبب ال�ضغوط التي جتعل احلرامية‬ ‫ي�سرحون وميرحون!‬

‫الحكومة تضغط نفقاتها إلتمام‬ ‫صفقة ‪F16‬‬

‫ب ��د�أت احلكوم ��ة العراقي ��ة ام� ��س ‪،‬‬ ‫الثالث ��اء‪ ،‬ب�إج ��راء تقلي�ص ��ات يف‬ ‫م�ص ��اريفها العام ��ة المت ��ام �ص ��فقة‬ ‫الطائرات االمريكي ��ة البالغ عددها ‪36‬‬ ‫طائرة من طراز ‪ F16‬املقاتلة ‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ست�ش ��ار يف احلكوم ��ة عب ��د‬ ‫احل�س�ي�ن اجلاب ��ري لـ(النا� ��س ) �إن"‬ ‫احلكوم ��ة العراقية عازم ��ة على امتام‬ ‫�ص ��فقة طائرات ‪ F16‬املقاتل ��ة والبالغ‬ ‫عدده ��ا ‪ 36‬طائ ��رة به ��دف حماي ��ة‬ ‫االجواء العراقية بع ��د خروج القوات‬ ‫الأمريكية "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن" العراق كان يواجه عجزا‬ ‫ماليا منع من امتام ال�ص ��فقة يف بداية‬ ‫الع ��ام ب�س ��ب حتوي ��ل امواله ��ا المتام‬ ‫مف ��ردات البطاق ��ة التمويني ��ة �إال �أن‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي �أو�ص ��ى‬ ‫ب�ض ��رورة �ش ��راء الطائرات ال�ستكمال‬ ‫حماية االج ��واء العراقي ��ة بعد خروج‬ ‫القوات الأمريكية "‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه" �ش ��كلت ام�س الثالثاء‬ ‫جلنة مالية عليا لت�س ��هيل عملية توفري‬ ‫االم ��وال والت ��ي تتطل ��ب ‪ 900‬مليون‬ ‫دوالر على �أقل تقدير "‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح �أن" اي ��ران مل تك ��ن طرف ًا يف‬ ‫تاخر ابرام العقد ب�ش�أن طائرات ‪F16‬‬

‫املقاتل ��ة م ��ع وا�ش ��نطن وامن ��ا العجز‬ ‫الذي واجه موازنة الدولة لعام ‪2011‬‬ ‫وت�ص ��اعد االحتجاج ��ات كان ال�س ��بب‬ ‫وراء ت�أخر ابرام العقد "‬ ‫يذك ��ر ان احلكوم ��ة العراقي ��ة كانت قد‬ ‫جم ��دت �أوائ ��ل الع ��ام احل ��ايل �ص ��فقة‬ ‫ل�شراء ‪ 18‬طائرة مقاتلة من طراز ‪F16‬‬ ‫�أمريكي ��ة ال�ص ��نع تقدر قيمته ��ا بـ ‪4.2‬‬ ‫ملي ��ار دوالر عل ��ى خلفي ��ة التظاهرات‬ ‫والإحتجاجات التي �شهدتها العا�صمة‬ ‫بغ ��داد وع ��دة م ��دن �أخ ��رى من ��ذ ‪25‬‬ ‫�ش ��باط‪/‬فرباير املا�ض ��ي والتي طالبت‬ ‫بالق�ض ��اء على الف�س ��اد امل�ست�شري يف‬

‫�ض ��باط يف اجلي�ش العراقي وب�إ�ش ��راف‬ ‫مبا�ش ��ر من القائد العام للقوات امل�سلحة‬ ‫نوري املالكي م�س� ��ؤولية الأمن يف عموم‬ ‫مناطق العا�صمة منذ �إعالن انطالق خطة‬ ‫فر�ض القانون يف العام ‪.2007‬‬

‫مفا�صل وم�ؤ�س�س ��ات الدولة وحت�سني‬ ‫اخلدمات املقدمة اىل املواطنني‪.‬‬ ‫وتقول احلكوم ��ة العراقية ان اجلي�ش‬ ‫االمريكي �س ��يعمل على تطوير قدرات‬ ‫الق ��وات الربي ��ة واجلوي ��ة العراقي ��ة‬ ‫لتت ��وىل حماي ��ة احل ��دود اخلارجي ��ة‬ ‫م ��ن �أي هجم ��ات حمتملة‪ ،‬لك ��ن القادة‬ ‫الع�س ��كريني العراقي�ي�ن ي�ؤك ��دون ب�أن‬ ‫قواته ��م الربي ��ة واجلوي ��ة ل ��ن تك ��ون‬ ‫قادرة على �صد �أي هجوم خارجي قبل‬ ‫عام ‪.2018‬‬

‫بغداد ‪-‬‬ ‫ك�ش ��فت جلن ��ة االقت�ص ��اد يف جمل� ��س‬ ‫الن ��واب العراق ��ي ع ��ن �أن احلكومة غري‬ ‫معني ��ة بعدم الت ��زام اجله ��ات التنفيذية‬ ‫يف املحافظ ��ات لق ��رارات كان ��ت ق ��د‬ ‫ا�ص ��درتها يف وق ��ت �س ��ابق ب�ش� ��أن عدم‬ ‫جباي ��ة فوات�ي�ر الطاق ��ة الكهربائي ��ة من‬ ‫املواطنني ا�ض ��افة اىل توزيع ح�ص ���ص‬ ‫غذائية ا�ض ��افية لال�سر العراقية‪ .‬وقالت‬ ‫ع�ضو اللجنة ناهدة الدايني لـ"النا�س"‪،‬‬ ‫�إن "احلكوم ��ة املركزية ا�ص ��درت قرارا‬ ‫يت�ض ��من ايق ��اف جباية فوات�ي�ر الطاقة‬ ‫الكهربائية من املواطن�ي�ن‪ ،‬لكن الدوائر‬ ‫املعنية يف املحافظات مل تطبق القرار"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��حت الداين ��ي �أن "م�س� ��ألة من ��ح‬ ‫ح�ص ���ص ا�ض ��افية م ��ن امل ��واد الغذائية‬ ‫للمواطن�ي�ن تل ��ك�أ العمل ب ��ه وهناك بنى‬ ‫حتتية منهارة وتداخل يف ال�صالحيات‬ ‫وب ��طء يف العم ��ل مم ��ا ادى باملح�ص ��لة‬ ‫النهائي ��ة اىل ع ��دم تطبيق الق ��رار لغاية‬ ‫االن"‪.‬‬

‫وت�ش ��هد العا�ص ��مة بغ ��داد وع ��دد م ��ن‬ ‫املحافظ ��ات خ ��روج تظاه ��رات حتم ��ل‬ ‫مطال ��ب خمتلفة منذ الـ ‪ 25‬من �ش ��باط‪/‬‬ ‫فرباي ��ر املا�ض ��ي ولغاي ��ة الآن‪ ،‬ولك ��ن‬ ‫بع�ضها انتهى ب�أعمال �شغب وا�شتباكات‬ ‫بني قوات مكافحة ال�شغب واملتظاهرين‬ ‫�أوقع ��ت العدي ��د م ��ن اجلرح ��ى م ��ن‬ ‫الطرفني‪.‬واتخ ��ذت احلكوم ��ة العراقية‬ ‫عق ��ب �سل�س ��لة تظاه ��رات �ش ��عبية عل ��ى‬ ‫�س ��وء اخلدمات يف البالد بد�أت منذ ‪25‬‬ ‫م ��ن �ش ��باط‪/‬فرباير املا�ض ��ي جمل ��ة من‬ ‫القرارات ت�ص ��ب يف تهدئة ال�شارع منها‬ ‫توزي ��ع ث�ل�اث ح�ص ���ص غذائية لال�س ��ر‬ ‫املتعفف ��ة وح�ص ��تني لال�س ��ر االعتيادية‪،‬‬ ‫والرتي ��ث بتطبي ��ق ق ��رار التعرف ��ة‬ ‫الكمركي ��ة‪ ،‬و�إعف ��اء اال�س ��ر املتعففة من‬ ‫دفع فاتورة الكهرباء وب�أثر رجعي وهو‬ ‫مامل يح�صل لغاية االن‪ ،‬يف وقت �أعلنت‬ ‫وزارة املالية العراقية املبا�شرة بتطبيق‬ ‫قانون التعرفة الكمركية منت�صف ال�شهر‬ ‫اجل ��اري بع ��د ت�أجيل تطبيق ��ه يف �آذار‪/‬‬ ‫مار�س املا�ضي لأ�سباب �سيا�سية‪.‬‬

‫نائبة تتحدث عن تسعيرة وضعتها الكويت‬ ‫لبعض النواب العراقيين!‬ ‫بغداد ـ احمد علي‬ ‫ك�شف جتمع ‪� 17‬آيار الذي ي�ضم نوابا‬ ‫م ��ن كتل خمتلفة عن ان بع�ض اع�ض ��اء‬ ‫جمل�س النواب العراقي م�س ��عرون من‬ ‫قبل احلكومة الكويتية‪ .‬وقالت ع�ض ��و‬ ‫التجم ��ع عالي ��ة ن�ص ��يف لـ"النا� ��س"‪،‬‬ ‫�إن "جتم ��ع ‪� 17‬آيار �ش ��خ�ص عددا من‬ ‫اع�ض ��اء جمل�س النواب ممن �س ��عروا‬ ‫من قبل احلكومة الكويتية"‪ ،‬مبينة �أن‬ ‫"اع�ض ��اء التجمع مل ي�سعروا من قبل‬ ‫الكويتيني"‪ .‬ح�سب قولها‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��حت ن�ص ��يف �أن "بع� ��ض‬ ‫اع�ض ��اء جمل�س الن ��واب لهم م�ص ��الح‬ ‫�شخ�ص ��ية م ��ع الكويتيني‪ ،‬فيم ��ا هناك‬ ‫اي�ض ��ا عالق ��ات وم�ص ��الح �شخ�ص ��ية‬ ‫لكتل �سيا�س ��ية مع اجلانب الكويتي"‪،‬‬ ‫الفت ��ة اىل �أن "العالق ��ات ال�شخ�ص ��ية‬ ‫وامل�ص ��الح احلزبي ��ة ال حتت ��اج اىل‬ ‫دليل فهي وا�ض ��حة من خ�ل�ال املواقف‬ ‫الت ��ي ظه ��ر به ��ا البع� ��ض فيم ��ا يتعلق‬ ‫مبين ��اء مب ��ارك مم ��ن كان ��وا ين�ب�رون‬ ‫للكثري م ��ن امللفات املختلف ��ة والتزموا‬ ‫ال�ص ��مت �أزاء مين ��اء مب ��ارك"‪ .‬ويف‬

‫مجلس الوزراء يكلف مجالس المحافظات بالحد من ظاهرة التسول‬ ‫بغداد ـ احمد التميمي‬ ‫كلف ��ت االمانة العامة ملجل� ��س الوزراء‬ ‫العراق ��ي جمال� ��س املحافظ ��ات بتويل‬ ‫م�س� ��ؤولية احلد م ��ن ظاهرة الت�س ��ول‬ ‫الت ��ي تنت�ش ��ر يف غالبي ��ة املحافظ ��ات‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫وق ��ال مدي ��ر اع�ل�ام وزارة العم ��ل‬ ‫وال�ش� ��ؤون االجت��اعي ��ة جن ��م عب ��د‬ ‫لـ"النا� ��س"‪� ،‬إن "دائ ��رة رعاي ��ة ذوي‬ ‫االحتياجات اخلا�ص ��ة التابعة لوزارة‬ ‫العم ��ل وال�ش� ��ؤون االجتماعي ��ة نفذت‬

‫�إذا �ص ��حّ مايق ��ال ب� ��أنّ احلكوم ��ة العراق ّي ��ة متار� ��س‬ ‫�ض ��غوطا على �سوريا لت�س ��ليم املعار�ض�ي�ن �أو طردهم‬ ‫ف�إ ّننا �أمام �ص ��فحة جديدة ربمّ ا تك ��ون دامية ‪ ،‬وربمّ ا‬ ‫م�ش ��حونة بنزع ��ات االنتقام ا ّلتي لن تل ��د �إال انتقامات‬ ‫�أخرى لن تنتج �سوى دورة لن تتو ّقف من ال ّث�أر وال ّث�أر‬ ‫امل�ضاد !‬ ‫�إ ّنها فر�ص ��ة ن ��ادرة �أن تثبت احلكومة خل�ص ��ومها �أ ّنها‬ ‫حكومة ت�س ��امح ‪،‬و�أ ّنها حكومة الب ��اب املفتوح ‪،‬و�أ ّنها‬ ‫حكوم ��ة (دعه يعود دع ��ه ي�أمن) ‪،‬و�أ ّنه ��ا حكومة (عفى‬ ‫الله عمّا �س ��لف) �إال من تفر�ض قدا�س ��ة الدّم ّ‬ ‫الطهور �أن‬ ‫ُقت�ص منه‪ ،‬وذلك ّ‬ ‫حق المف ّر منه !‬ ‫ي ّ‬ ‫كف ��ى م�ل�اذات‪ ،‬م ��ادام ب�إمكانن ��ا �أن جنعل م ��ن العراق‬ ‫�أ�أم ��ن املالذات مقارنة مبا يحي ��ط به من موج متالطم‪،‬‬ ‫وعوا�ص ��ف هوجاء‪ ،‬ورعود وبروق الندري ح ّتى الآن‬ ‫ماذا �ستمطر ‪،‬و�أين �ستلقي بحملها ‪،‬وكيف؟‬ ‫فر�ص ��ة قد التتك ّرر �أمام رئي�س الوزراء ليعلن �أ ّنه عفى‬ ‫ع ��ن ّ‬ ‫كل من �أ�س ��اء و�أخط� ��أ ‪،‬و�س ��تزداد قامته عل ��وّ ا لو‬ ‫ق ��ال �إ ّنن ��ي �أعفو عمّن �ش ��تمني وح ّر�ض �ض� �دّي وحاك‬ ‫امل�ؤام ��رات �ض� � ّد ال ّنظ ��ام ا ّ‬ ‫جلديد‪� ...‬إ ّنها حلظة �ص ��فح‬ ‫يكرب فيها املت�ساحمون!‬ ‫متم�سكني مبوقفهم‪ ،‬ف�إنّ عودتهم‬ ‫مهما كان املعار�ضون ّ‬ ‫�إىل الع ��راق تبق ��ى حلم ��ا كب�ي�را بال ّن�س ��بة له ��م‪ ،‬ومن‬ ‫اليدرك ذلك عليه �أن ي�س�أل من عا�شوا ال ّتجربة ‪ ،‬و�أظنّ‬ ‫�أنّ من يحكمون العراق اليوم‪ ،‬هم �أح�س ��ن من ي�صفون‬ ‫ويج�سدونه!‬ ‫ذلك الإح�سا�س‬ ‫ّ‬ ‫دع ��وا عراقنا هو املالذ الآمن والأ�أمن‪ ،‬و�س ��واه لي�س‬ ‫�سوى بيوت ورقيّة تقتلعها �أ�ضعف ه ّزة‪.‬‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫الكهرباء خالفت أوامر الحكومة بإيقاف‬ ‫جباية فواتيرها والتجارة لم توزع‬ ‫حصصا إضافية للمواطنين‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫�أخربته زوجته �أ ّنها عادت للتو من ّ‬ ‫الطبيب‪،‬‬ ‫لك ّنها ا�شتكت من كلفة العالج وكلفة الفح�ص‪.‬‬ ‫قال لها‪ :‬لي�س بغريب ‪...‬تذ ّكري �أ ّنك يف لندن‪.‬‬ ‫عادت به ال ّذاكرة �إىل امل�ستو�صف ال�صحّ ي ا ّلذي‬ ‫كان قبالة مدر�سته‪ ،‬وكيف كان يذهب ليعطيه‬ ‫الطبيب �أقرا�ص دواء مكتوب عليها (عراق‬ ‫جمّ انا)‪.‬‬ ‫ال�صداع‬ ‫كانت تلك الأقرا�ص ت�ستخدم لعالج ّ‬ ‫وارتفاع احلراراة وتو ّزع جمّ انا‪.‬‬ ‫قال مع نف�سه ‪� :‬آه كم كانت الأ�سعار رخي�صة‬ ‫يف العراق!‬ ‫قطعت عليه ت�أمّالته امر�أة تتحدّث عرب �إحدى‬ ‫الف�ضائيّات‪ ،‬وهي تولول والدموع متلأ عينيها‪،‬‬ ‫بال�سل!!‬ ‫كانت ت�صرخ‪� :‬إبني مات ّ‬ ‫ال�سل ح ّتى الآن؟‬ ‫ت�ساءل مع نف�سه‪� :‬أمل ينقر�ض ّ‬ ‫طرد تلك الأفكار‪ ،‬وذهب م�سرعا ليح�ضر‬ ‫اجتماع جلنة املعونات االجتماعيّة!!‬

‫العراق أأمن المالذات!‬

‫(ميك يادجلة اشعذب)‬

‫نـــازل‬

‫خطوة �ش ��جاعة تل ��ك التي اقدم ��ت عليها‬ ‫وكيل ��ة وزارة التج ��ارة �س ��ويبة حممود‬ ‫الت ��ي اعلن ��ت ا�س ��تقالتها م ��ن من�ص ��بها‬ ‫والتي ا�شارت اىل انها تعر�ضت ل�ضغوط‬ ‫اجربته ��ا عل ��ى ذل ��ك وه ��و مايعن ��ي انها‬ ‫لي�ست مرغوبة يف وزارة تدر ذهبا!‬

‫بغداد ‪-‬‬

‫بالأغلبي ��ة على ا�س ��تقالة الوكي ��ل الأقدم‬ ‫ال�سابق لوزارة الداخلية عدنان الأ�سدي‬ ‫م ��ن ع�ض ��وية الربمل ��ان‪.‬وكان اال�س ��دي‬ ‫�ش ��غل من�ص ��ب وكي ��ل وزارة الداخلي ��ة‬ ‫االقدم طوال ثماين �سنوات‪ ،‬وقد ر�شحه‬

‫املالكي ملن�صب وزير الداخلية �إال �أن هذا‬ ‫الرت�ش ��يح لقي معار�ض ��ة من قب ��ل معظم‬ ‫الكتل ال�سيا�س ��ية وم ��ن بينها �أطراف يف‬ ‫التحالف الوطني‪.‬‬ ‫يذكر �أن الأ�سدي هو ثاين نائب عن دولة‬

‫القان ��ون‪ ،‬يق ��دم ا�س ��تقالته من ع�ض ��وية‬ ‫جمل� ��س الن ��واب‪ ،‬بع ��د النائب ع ��ن دولة‬ ‫القانون جعفر ال�صدر الذي قدم ا�ستقالته‬ ‫�إىل هيئة رئا�س ��ة الربملان العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وتتوىل قيادة عمليات بغداد التي يديرها‬

‫كــــالم‬

‫حم�ل�ات للح ��د م ��ن ظاه ��رة الت�س ��ول‬ ‫والت�ش ��رد ا�س ��تنادا لتوجيهات االمانة‬ ‫العام ��ة ملجل� ��س ال ��وزراء م ��ن اواخ ��ر‬ ‫عام ‪."2009‬و�أو�ضح عبد �أن "االمانة‬ ‫العام ��ة ملجل� ��س ال ��وزراء ويف توجيه‬ ‫الحق كلفت ادارات املحافظات بت�شكيل‬ ‫جلان للحد من ظاهرة الت�سول برئا�سة‬ ‫نائ ��ب املحاف ��ظ"‪ ،‬مبين ��ا �أن "احلد من‬ ‫الت�س ��ول لي�س ��ت من مهام الوزارة يف‬ ‫الوقت احلايل"‪.‬‬ ‫و�أخذت ظاهرة الت�سوّ ل باالنت�شار يف‬ ‫الع ��راق ب�ش ��كل غري م�س ��بوق بعد عام‬

‫‪ ، 2003‬مع تفنن "�أرباب" هذا الك�سب‬ ‫والذي حتول من "حاجة" �إىل "مهنة"‬ ‫يف الو�س ��ائل والأ�س ��اليب للت�أثري على‬ ‫املانحني بح�سن النية لهم‪ ،‬و�سط غياب‬ ‫القوانني الرادعة واالهتمام احلكومي‬ ‫وامل ��دين للح ��د م ��ن ه ��ذه الظاه ��رة‪.‬‬ ‫وكان ��ت احلكومة العراقية ق ��د �أطلقت‬ ‫يف كان ��ون الث ��اين‪ /‬يناي ��ر املا�ض ��ي‬ ‫�إ�س�ت�راتيجية قالت �إنها تهدف‪ ،‬لتقليل‬ ‫ن�س ��بة الفق ��ر خ�ل�ال اخلم�س �س ��نوات‬ ‫املقبلة �إىل ‪%16‬‬

‫عن الوثيقتين اللتين نشرتهما (‬

‫الوقت الذي رف�ض ��ت ن�ص ��يف اال�شارة‬ ‫اىل ا�س ��ماء الربملانيني الذين ق�صدتهم‬ ‫اال ان خالف ��ات ح ��ادة اندلع ��ت االن‬ ‫داخ ��ل كتلة "العراقية البي�ض ��اء" التي‬ ‫تنتمي اليها ن�ص ��يف ويتزعمها ح�س ��ن‬ ‫العل ��وي‪ .‬فق ��د وجه العلوي اال�س ��بوع‬ ‫املا�ض ��ي انتقادات حادة لن�صيف وهي‬ ‫الناط ��ق الر�س ��مي با�س ��م كتلت ��ه وذلك‬ ‫نتيجة لتكرارها الهجوم على ال�س ��فري‬ ‫الكويتي يف العراق ب�شكل �شبه يومي‬ ‫معت�ب�را ان ت�ص ��ريحاتها المتث ��ل راي‬ ‫كتلت ��ه وامنا متث ��ل رايها ال�شخ�ص ��ي‪.‬‬ ‫لك ��ن النائب�ي�ن يف الكتلة وهم ��ا جمال‬ ‫البطيخ وكاظم ال�ش ��مري �ش ��نا هجوما‬ ‫عنيفا عل ��ى الكويت برغ ��م ارادة زعيم‬ ‫كتلتهما‪.‬‬ ‫وح ��ذر وزي ��ر النق ��ل العراق ��ي ه ��ادي‬ ‫العام ��ري‪ ،‬ال ��ذي ينتم ��ي �إىل كتل ��ة‬ ‫التحالف الوطني‪ ،‬حكومة الكويت من‬ ‫خطورة ت�شييد ميناء مبارك يف موقعه‬ ‫املحدد �س ��ابقا‪ ،‬كون ذلك �س ��ي�ؤثر على‬ ‫عالقات البلدين‪ .‬وكان قد ت�شكل داخل‬ ‫جمل�س الن ��واب العراقي جتمع اطلق‬ ‫على نف�س ��ه جتم ��ع ‪� 17‬أيار مكون من‬

‫‪ 15‬نائب ًا من خمتلف الكتل ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫ملتابع ��ة مو�ض ��وع احل ��دود العراقي ��ة‬ ‫الكويتي ��ة و�إن�ش ��اء مين ��اء املب ��ارك‬ ‫الكويتي والق�ضايا ذات ال�صلة بال�ش�أن‬ ‫العراقي اخلارجي‪.‬وتوترت العالقات‬ ‫بني البلدين اجلارين ال�ش ��هر املا�ض ��ي‬ ‫عل ��ى خلفية ق ��رار ال�س ��لطات الكويتية‬ ‫بن ��اء مين ��اء املبارك بالق ��رب من ميناء‬ ‫خ ��ور عبد الل ��ه يف الب�ص ��رة بجنوبي‬ ‫الع ��راق‪ ،‬والأخري اعترب �أن امل�ش ��روع‬ ‫الكويت ��ي ي�ؤث ��ر عل ��ى مم ��ره املائ ��ي‬ ‫يف اخللي ��ج العرب ��ي‪.‬وكان الرئي� ��س‬ ‫العراقي ال�س ��ابق �صدام ح�سني قد �أمر‬ ‫باجتياح الكويت يف العام ‪ ،1990‬على‬ ‫�أثرها فر�ض ��ت عل ��ى الع ��راق عقوبات‬ ‫م ��ن املجتمع ال ��دويل وو�ض ��ع العراق‬ ‫حتت طائلة البند ال�س ��ابع الذي يجعل‬ ‫منه بل ��دا يه ��دد الأمن العاملي‪.‬و�ش ��رع‬ ‫اجلانبان بت�شكيل جلان م�شرتكة حلل‬ ‫امل�شاكل القائمة بينهما وال�سيما م�شكلة‬ ‫تعوي�ض ��ات غزو الكويت من قبل نظام‬ ‫�ص ��دام ح�س�ي�ن يف ‪ ،1991‬وتر�س ��يم‬ ‫احل ��دود‪ ،‬واملفقودي ��ن الكويتي�ي�ن‪،‬‬ ‫واحلقول النفطية امل�شرتكة‪ ،‬وغريها‪.‬‬

‫احتراق سيارتي معمر القذافي وعلي عبد‬ ‫الله صالح في المنطقة الخضراء ببغداد‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫�أعلن م�ص ��در يف قي ��ادة عملي ��ات بغداد‬ ‫ان خم�س �س ��يارات من تلك املخ�ص�ص ��ة‬ ‫لر�ؤ�س ��اء وملوك القم ��ة العربية امل�ؤجلة‬ ‫احرتق ��ت ج ��راء الق�ص ��ف ال�ص ��اروخي‬ ‫ال ��ذي تعر�ض ��ت ل ��ه املنطقة اخل�ض ��راء‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف امل�ص ��در يف ت�ص ��ريح �صحفي‬ ‫�أم� ��س �أن ه ��ذه ال�س ��يارات احرتق ��ت‬ ‫جراء �س ��قوط احد �صواريخ الكاتيو�شا‬ ‫وحتديد َا ال�ص ��اروخ ال ��ذي وقع بالقرب‬

‫م ��ن جمم ��ع رئا�س ��ة ال ��وزراء‪ .‬وكان من‬ ‫املقرر عقد القمة العربية يف بغداد خالل‬ ‫�شهر اذار املا�ضي اال ان التداعيات التي‬ ‫ح�ص ��لت يف العدي ��د من ال ��دول العربية‬ ‫جراء ما عرف بـ "الربيع العربي" والتي‬ ‫ادت اىل �س ��قوط نظامي زي ��ن العابدين‬ ‫بن علي يف تون�س وح�س ��ني مبارك يف‬ ‫م�ص ��ر وا�ش ��تعال الغ�ض ��ب اجلماهريي‬ ‫يف كل م ��ن ليبيا واليمن و�س ��وريا حال‬ ‫من دون انعق ��اد القمة حتى بعد ت�أجيلها‬ ‫ثانية اىل �شهر ايار املا�ضي‪.‬‬

‫)‬

‫بدال من سوء اإلرادة وسوء النية ‪ ..‬لنتعلم كيف نطارد العدو بكشف الحقيقة والدفاع عنها‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫ن�ش ��رت (النا�س) وثيقتني �ص ��ادرتني من جهتني امنيتني ر�سميتني‬ ‫‪ ،‬االوىل حت ��ذر من دخول ن ��وع جديد من العبوات النا�س ��فة بلون‬ ‫االر�ص ��فة وتعمل بالتحكم عن بعد (الرميوت كونرتول) ‪ ،‬والثانية‬ ‫ت�ش�ي�ر اىل وج ��ود عجلة من ن ��وع ( ‪ )BMW‬تق ��وم باالغتياالت‬ ‫م�سجلة مروريا با�سم م�ست�شار وزير املالية ال�سابق‪.‬‬ ‫لك ��ن دعونا قب ��ل الدخول ب�أي جدل ي�ش ��كك او مينح ال�ب�راءة لهذه‬ ‫الوثائق �أن ن�ش�ي�ر اىل �أننا مل نن�ش ��ر هذه الوثائق ملجرد احل�صول‬ ‫على �س ��بق �صحفي ‪ ،‬فل�سنا من دعاة ا�ستخدام الدم العراقي الغايل‬ ‫واملتاج ��رة به ‪ ،‬لي�س من اهدافنا التالعب باملواطنني ‪ ،‬وا�س ��تغالل‬ ‫عواطفهم ‪ ،‬وا�س ��تخدام املوق ��ع االعالمي لتطيري ال�ش ��ائعات ‪ .‬لكن‬ ‫حر�صنا على هذا الدم ‪ ،‬حر�صنا على �سيادة القانون ‪ ،‬حر�صنا على‬ ‫�سمعة بلدنا وا�س ��تقراره ‪ ،‬حر�صنا على ا�ستخدام املوقع االعالمي‬ ‫ا�ستخداما �سليما ومهنيا ‪ ،‬جعلنا نن�شر هاتني الوثيقتني ‪.‬‬ ‫قبل هذا نقول بو�ضوح من دون لب�س �إننا نثق مب�صدرنا وبدوافعه‬

‫‪ .‬لوال هذا لقادتنا �شكوكنا اىل �أن نغلق الق�ضية ‪ ،‬مف�ضلني �شكوكنا‬ ‫املهنية على اي رهان ‪ ،‬وب�صرف النظر عما توفره هذه الوثائق من‬ ‫معلومات ‪ ،‬وب�ص ��رف النظر عن ال�ص ��دقية او عدمها ‪ .‬واحلال ثمة‬ ‫امكانية ال ن�س ��تطيع نفيها وهي �أن �أحدهم من ا�ص ��حاب الأجندات‬ ‫ال�سيا�س ��ية ه� � ّرب الين ��ا ه ��ذه الوثائ ��ق لغر�ض يف نف� ��س يعقوب ‪،‬‬ ‫مورط ��ا ايانا بالكذب على ال�س ��لطات واحراجنا معه ��ا ومع تقاليد‬

‫املهنة ‪.‬‬ ‫بع ��د ه ��ذا النقا� ��ش املتعب م ��ع النف�س قررن ��ا ان نن�ش ��ر الوثيقتني‬ ‫وباالعتماد على حمك ال�ص ��دقية احلقيقي املعرب عنه بهذا ال�س�ؤال ‪:‬‬ ‫�إذا كنا نحن جهة ال تقرر ال�صدقية من عدمها باملعنى الدقيق للكلمة‬ ‫‪ ،‬اي كم ��ا يحدث يف املحاكمات القانونية ‪ ،‬فعلينا �أن نعوّ ل على رد‬ ‫اجلهة الر�سمية التي يفرت�ض �أنها ا�صدرتهما ‪� ،‬أي وزارة الداخلية‬ ‫يف االوىل ‪ ،‬ومديري ��ة �ش ��رطة الك ��رخ يف الثاني ��ة ‪ ،‬م ��ع جمم ��وع‬ ‫مرا�س�ل�اتهما املعت ��ادة والت ��ي جنده ��ا يف اي معامل ��ة له ��ا تاري ��خ‬ ‫ا�ص ��دار ‪ ،‬وجهات ذات عالقة باملو�ضوع ‪ ،‬وهي معلومات توفرهما‬ ‫الوثيقتان‪ .‬وعليه هناك جهات �أخرى ت�ضمرهما الوثيقتان ‪.‬‬ ‫�إذن هات ��ان اجلهت ��ان م ��ع جمم ��وع خماطباتهما ب�ش� ��أن املو�ض ��وع‬ ‫م�شرية اىل جهات ر�سمية حمددة‪ ،‬هي املخولة بالنفي �أو الت�أكيد ‪..‬‬ ‫بع ��دم النفي وعدم الت�أكيد ‪ ،‬بالتمحل ‪ ،‬بالكتابة لنا بوجود التبا�س‬ ‫م ��ا ‪� ،‬أو ا�ستف�س ��ار عن تهري ��ب ما ‪ ،‬ت�ش ��كرنا على حر�ص ��نا ب�إخبار‬ ‫الر�أي العام ‪� ،‬أو منددة بنا على ن�ش ��رنا م ��ا يفزع الر�أي العام ‪� ..‬أو‬ ‫�أو ‪..‬الخ‪.‬‬

‫لكن مل ي�ص ��لنا حتى هذه ال�س ��اعة �أي رد ايجابي او ا�س ��تنكاري او‬ ‫تو�ض ��يحي من هاتني اجلهتني واجله ��ات ذات العالقة ‪ .‬فالمنا�ص‬ ‫م ��ن ع� � ّد ما ن�ش ��ر م�ؤك ��دا ‪ ،‬فع ��دم ال ��رد ه ��و رد ‪ ،‬واملثل القائ ��ل ب�أن‬ ‫ال�سكوت من عالمات الر�ضا دليل ا�ضايف ‪.‬‬ ‫لكننا فوجئنا ب�ش ��خ�ص ال نع ��رف عالقته باملو�ض ��وع ‪ ،‬ويف موقع‬ ‫(كتاب ��ات) ولي� ��س يف جري ��دة الن�ش ��ر كما ج ��رت التقالي ��د ‪ ،‬يطعن‬ ‫ب�ص ��دقية الوثيق ��ة الثاني ��ة ‪ ،‬وي�ش�ي�ر اىل �أنها من�ش ��ورة يف موقع‬ ‫م�ش ��بوه ومعاد ‪ ،‬و�أكرث من هذا يتهمنا ب�أننا ن�س ��تهدف بن�ش ��ر هذه‬ ‫الوثيق ��ة "امل�ش ��بوهة"‪ ،‬وا�س ��م �ص ��احب ال�س ��يارة‪ ،‬جهة �سيا�س ��ية‬ ‫معينة‪.‬‬ ‫لقد قمنا يف مكان �آخر بالرد املبا�ش ��ر على هذا ال�ش ��خ�ص ‪ .‬بيد �أننا‬ ‫الب ��د من �أن ن�ؤكد من جديد �أننا مل نك ��ن نعلم حقا بوجود عالقة ما‬ ‫بني امل�س� ��ؤول امل�سجلة �س ��يارته يف املرور واجلهة ال�سيا�سية التي‬ ‫نقدره ��ا ونحرتمه ��ا ‪ .‬نحن ال نعرف ه ��ذا ال�ش ��خ�ص وال نعنيه وال‬ ‫يعنين ��ا �أمره ‪ .‬فما يعنين ��ا هو بلدنا ‪ ،‬وال ��دم العراقي الغايل الذي‬ ‫بات رخي�صا لال�سف‪.‬‬


alnaspaper056