Page 1

‫‪No. (52) - Thursday 7, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )52‬الخميس ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫مدرب باراغواي يركز على النواحي الهجومية استعدادا لمواجهة البرازيل‬

‫البسمة تغيب عن وجوه العبي البرازيل‬ ‫في التدريبات والعقم التهديفي يقلقهم‬

‫اخبار النجوم‬ ‫زكي يطالب الزمالك بتحديد «سعره»‬ ‫استعدادا للرحيل‬

‫غ��اب��ت الب�سمة ع��ن وج ��وه الع�ب��ي منتخب‬ ‫ال�برازي��ل على غري ال�ع��ادة يف مرانهم يوم‬ ‫الثالثاء‪ ،‬حيث ظهر ت�أثرهم بنتيجة التعادل‬ ‫ال���س�ل�ب��ي غ�ي�ر امل��ر� �ض �ي��ة ال �ت��ي �آل� ��ت �إليها‬ ‫مباراتهم الأوىل يف بطولة كوبا �أمريكا �أمام‬ ‫فنزويال ي��وم ال�سبت‪.‬ومل ت�صدر ع��ن جنم‬ ‫الفريق ال�شاب نيمار (‪ 19‬عاما) �أي مزحة‬ ‫كما اعتاد خالل التدريبات ال�سابقة للفريق‪،‬‬ ‫وهو ما كان يجذب �إىل جانب مهاراته انتباه‬ ‫العديد من ال�صحفيني املوجودين‪ .‬واظهرت‬ ‫التدريبات �أن املدير الفني للربازيل مانو‬ ‫مينيزي�س يعتزم خو�ض املباراة املقبلة �أمام‬ ‫باراغواي يوم ال�سبت بنف�س الت�شكيل الذي‬ ‫خا�ض به مباراة فنزويال‪.‬‬ ‫وخالل املباراة امل�صغرة التي �أقيمت ام�س‬ ‫االول ب�ين الع �ب��ي ال�ب�رازي��ل �أث �ن��اء امل��ران‬ ‫�شارك �صانع الألعاب باولو �إنريكي جان�سو‬ ‫مع الفريقني‪ ،‬ب�سبب ا�صابة بديله �ساندرو‬ ‫يف املران‪.‬وا�ستبعد اجلهاز الطبي للفريق‬ ‫�أن ت��ؤث��ر اال��ص��اب��ة على ��س��ان��درو‪ ،‬ولكنهم‬ ‫ف�ضلوا منحه راحة و�أال يكمل املران على �أن‬ ‫يجري جل�سة عالج طبيعي لت�سريع تعافيه‪.‬‬ ‫و�شهد املران ت�ألق فريد‪ ،‬مهاجم فلومينينزي‬ ‫الربازيلي‪ ،‬وغياب خلطورة كل من روبينيو‬ ‫ونيمار عن تهديد املرمى على عك�س الأيام‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬يف حني �شدد مينزي�س على �ضرورة‬ ‫حتلي الالعبني بال�سرعة �أثناء نقل الكرة‪.‬‬

‫طالب عمرو زكي مهاجم الزمالك من �إدارة ناديه‪ ،‬معرفة املقابل‬ ‫املادي املطلوب لبيعه‪ ،‬حتى يت�سنى له �إح�ضار عرو�ض احرتافية‬ ‫ر�سمية ل�شرائه‪ ،‬حتى يرحل عن الفريق فى نهاية املو�سم احلايل‪.‬‬ ‫جاء موقف عمرو زكي بعدما طالبته �إدارة الزمالك ب�إح�ضار عرو�ض‬ ‫ر�سمية ل�شرائه‪ ،‬خ�صو�صا و�أن املدير الفني للفريق ح�سام ح�سن مل‬ ‫يبدِ مت�سكا بالالعب‪ ،‬بعد �إعالن املجل�س موافقته على بيعه ‪.‬‬

‫بيدرو يمدد تعاقده مع برشلونة حتى‬ ‫‪2016‬‬

‫سيلفا يدعو مشجعيه لتجنب القلق‬

‫وت�سود ح��ال��ة م��ن القلق مع�سكر املنتخب‬ ‫ال�برازي�ل��ي ب�سبب الف�شل يف ت�سجيل �أي‬ ‫�أه� ��داف يف امل �ب��اراة الأوىل �ضد فنزويال‬ ‫والتي انتهت بالتعادل ال�سلبي‪.‬وقال املهاجم‬ ‫�ألك�ساندر باتو يف م�ؤمتر �صحفي الثالثاء‪:‬‬ ‫"هناك �أ�شياء بحاجة للتطوير‪ .‬لقد غابت عنا‬ ‫الأه��داف‪� .‬أمامنا بقية الأ�سبوع لال�ستعداد‬ ‫ملباراة باراغواي ونحن نبذل �أق�صى جهد يف‬ ‫التدريبات وواثقون من هز ال�شباك قريبا"‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان�ب��ه‪� ،‬أو� �ض��ح ق�ل��ب ال��دف��اع تياجو‬ ‫�سيلفا زميل باتو يف فريق ميالن الإيطايل‪،‬‬ ‫�أن الأج ��واء يف مع�سكر ال�برازي��ل �ستكون‬ ‫�أف�ضل مبجرد معرفة طريق مرمى اخل�صم‪.‬‬ ‫ومنذ �أن توىل مانو مينيزي�س من�صب املدير‬ ‫الفني للربازيل خلفا لكارلو�س دوجن��ا يف‬ ‫�آب من العام املا�ضي والفريق ي�سجل هدفا‬ ‫واح ��دا يف املتو�سط ك��ل ‪ 81‬دق�ي�ق��ة‪ ،‬وهو‬ ‫امل �ع��دل ال ��ذي يقلق اجل�م��اه�ير خا�صة بعد‬ ‫ال�صيام عن التهديف �أم��ام فنزويال‪.‬وخالل‬ ‫�آخر ثالث مباريات‪� ،‬سجلت الربازيل هدفا‬ ‫واح��دا فقط ك��ان يف مرمى روم��ان�ي��ا خالل‬ ‫لقاء ودي قبل كوبا �أمريكا وهو الهدف الذي‬ ‫يحمل ال��رق��م ‪ 10‬على م��دار ت�سع مباريات‬ ‫لعبها الفريق حتت قيادة مينيزي�س‪.‬وبالرغم‬

‫‪7‬‬

‫ريـاضـة‬

‫م��ن تلك امل ��ؤ� �ش��رات ال�سلبية‪ ،‬ي�ق��ول باتو‪:‬‬ ‫"نريد الفوز على باراغواي‪� .‬ستكون مباراة‬ ‫خمتلفة و�صعبة ولكن ال�برازي��ل جاهزة"‪.‬‬ ‫وم��ن جانبه‪ ،‬ب��دا �سيلفا �أك�ثر ح��ذرا بقوله‪:‬‬ ‫"باراغواي فريق كبري وهزمنا بهدفني يف‬ ‫ت�صفيات ك�أ�س العامل"‪.‬ودعا �سيلفا م�شجعي‬ ‫ال�برازي��ل �إىل جتنب القلق على الفريق‪،‬‬ ‫معتربا �أن التعادل يف �أول مباراة ال يعني‬ ‫توديع البطولة مبكر ًا‪.‬‬

‫مارتينو يركز على النواحي الهجومية‬

‫من جانبه ي�ستعد منتخب باراغواي لثاين‬ ‫م�ب��اري��ات��ه يف بطولة ك��وب��ا �أم�يرك��ا ‪2011‬‬ ‫�أم��ام نظريه الربازيلي ي��وم ال�سبت املقبل‬ ‫مبدينة كوردوبا‪ .‬و�أجرى منتخب باراغواي‬ ‫يوم الثالثاء مرانا ركز خالله املدير الفني‬ ‫ج�يرادرو مارتينو على النواحي اخلططية‬ ‫للعب ب�شكل "هجومي" من �أج��ل "الفوز"‬ ‫على الربازيل ‪.‬‬ ‫وق ��ال م��ارت�ي�ن��و "نحن ل��ن نتخلي ع��ن نية‬

‫ال �ل �ع��ب ب �� �ش �ك��ل ج �ي��د وال� �ه� �ج ��وم وال��ف��وز‬ ‫باملباراة"‪ ،‬مع االهتمام باجلانب الدفاعي‪.‬‬ ‫ورك��ز الفريق خ�لال م��ران��ه على اجلوانب‬ ‫اخلططية الهجومية بعد تعادله يف مباراته‬ ‫االوىل �أم��ام الإك� ��وادور �سلبيا ي��وم االحد‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬بح�سب م��ا �أو� �ض �ح��ه متحدثون‬ ‫با�سم بعثة املنتخب‪.‬و�أجرى الالعبون الذين‬ ‫�شاركوا يف املباراة املا�ضية متارين الإحماء‬ ‫يف حني �شارك البدالء يف تق�سيمة م�صغرة‪.‬‬ ‫ومل ي�شارك العب الو�سط �إيدجار باريتو يف‬ ‫التدريبات ب�سبب الإ�صابة التي تعر�ض لها‬ ‫يف قدمه الي�سري خالل املباراة‪ ،‬والتي يبدو‬ ‫�أنها جاءت يف موقع ا�صابة قدمية‪.‬‬ ‫و�أق��ر مارتينو �أن حالة باريتو "�صعبة"‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل �أن ��ه �سي�ستبعده م��ن مباراة‬ ‫الربازيل و�سيدفع بدال منه بالعب الو�سط‬ ‫انريكي فريا‪� .‬أما العب الو�سط االرجنتيني‬ ‫الأ�صل‪ ،‬جوناثان �سانتانا فتعافى من احلمل‬ ‫الع�ضلي الزائد الذي �أبعده عن امل�شاركة �أمام‬ ‫الإكوادور وا�ضطره لإجراء متارين خمتلفة‬

‫خالل التدريبات‪.‬‬ ‫ويتعايف �صانع الألعاب فيكتور كا�سريي�س‬ ‫ب�شكل "جيد" من الإ�صابة التي حلقت به منذ‬ ‫ع�شرة �أيام يف املباراة الودية التي خا�صتها‬ ‫باراغواي �أمام ت�شيلي (‪ ،)0-0‬بح�سب نف�س‬ ‫امل�صادر‪.‬‬

‫االمور صعبة‬

‫وقال املهاجم لوكا�س باريو�س هداف نادي‬ ‫بورو�سيا دورمت��ون��د الأمل��اين "الآن الدور‬ ‫على الربازيل املر�شحة للقب‪ ،‬لكن ال بد من‬ ‫مواجهتها بندية‪ .‬كل الفرق يف املجموعة‬ ‫مت�ساوية يف ر�صيد نقطة‪ .‬الأمر كما لو كنا‬ ‫نبد�أ من جديد‪".‬كل املر�شحني للقب تعادلوا‪،‬‬ ‫الأمور �صعبة للغاية‪� ،‬سنعمل بجد من �أجل‬ ‫الت�أهل �إىل دور الثمانية‪.‬لوكا�س باريو�س ‪.‬‬

‫استبعاد فالنسيا من قائمة اإلكوادور‬

‫بات من امل�ؤكد غياب لوي�س فالن�سيا‪� ،‬أبرز‬ ‫العبي منتخب الإكوادور الذي ي�شارك حالي ًا‬

‫يف كوبا �أم�يرك��ا ‪ ،2011‬عن قائمة الفريق‬ ‫يف م�ب��ارات��ه املقبلة �أم ��ام ف�ن��زوي�لا ال�سبت‬ ‫املقبل ب�سبب �إ�صابة يف الكاحل‪.‬وقال توين‬ ‫�أوكامبو‪ ،‬املعالج البدين ملنتخب الإكوادور‪،‬‬ ‫ل ��دى و� �ص��ول ال �ف��ري��ق �إىل ف�ن��دق��ه اجلديد‬ ‫مبدينة �سانتا يف الأرجنتينية "كاحل الالعب‬ ‫الأي�سر متورم متام ًا‪ .‬ما نتمناه هو �أن يتمكن‬ ‫من العودة يف مباراة الربازيل‪".‬وال يزال‬ ‫الالعب يعاين �آالم �إ�صابته يف الكاحل‪ ،‬التي‬ ‫تعر�ض لها خالل املباراة الأوىل ملنتخب بالده‬ ‫�أمام باراغواي الأحد التي انتهت بالتعادل‬ ‫ال�سلبي‪.‬و�سبق لفالن�سيا �أن �أ�صيب يف نف�س‬ ‫مو�ضع الإ�صابة احلالية عام ‪ ،2010‬وابتعد‬ ‫وقتها عن املالعب �ستة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وانتهت مباراتا اجلولة الأوىل للمجموعة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة يف ال�ب�ط��ول��ة ب��ال �ت �ع��ادل ال�سلبي‪،‬‬ ‫بني ال�برازي��ل مع فنزويال و ب��اراغ��واي مع‬ ‫الإكوادور‪.‬و�أ�ضاف باريو�س‪" :‬كل املر�شحني‬ ‫للقب تعادلوا‪ ،‬الأمور �صعبة للغاية‪� ،‬سنعمل‬ ‫بجد من �أجل الت�أهل �إىل دور الثمانية‪".‬‬

‫ماركاريان يعتزم تغيير تشكيل بيرو أمام المكسيك‬

‫لوجانو‪ :‬ال بديل عن الفوز على تشيلي‬

‫ق ��ال امل��دي��ر ال�ف�ن��ي ملنتخب اراغ � ��واي �أو� �س �ك��ار وا�شنطن‬ ‫تاباريز �إن ت�شيلي‪ ،‬خ�صمه يف مباراة يوم فجر غد اجلمعة‬ ‫باملجموعة الثالثة بكوبا �أمريكا ‪ ، 2011‬فريق "جيد للغاية"‪.‬‬ ‫و�صرح تاباريز يف م�ؤمتر �صحفي ي��وم الثالثاء "ت�شيلي‬ ‫متتلك العبني جيدين للغاية و�أظهروا قدراتهم يف الت�صفيات‬ ‫امل�ؤهلة ملونديال ‪."2010‬و�أ�ضاف املدرب "البنية الأ�سا�سية‬ ‫للفريق معروفة ول��ن يكون هناك مفاج�آت ولكننا �سنتتظر‬ ‫معرفة �إذا ما ك��ان ماتيا�س فرنانديز �سي�شارك �أم ال"‪ ،‬يف‬ ‫ا�شارة �إىل ال�شكوك التي حتيط مب�شاركة الالعب من عدمه‬ ‫ب�سبب ا�صابته يف مباراة املك�سيك‪ .‬و�أكمل تاباريز "�أعتقد‬ ‫�أن ت�شيلي �ست�ضعنا �أم��ام حتديات �أخ��رى خمتلفة عن التي‬

‫واجهناها يف مباراة بريو"‪ ،‬والتي انتهت بالتعادل بهدف‬ ‫ملثله‪ .‬و�أ�شار املدير الفني �إىل ان االختالف بني طريقة لعب‬ ‫ت�شيلي وبريو �سيظهر على �آداء اراغواي يف املباراة املقبلة‪،‬‬ ‫نظرا لأن �أداء ب�يرو ك��ان يعتمد على الدفاع ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫و�أب��رز تاباريز "نحن ننظر �إىل �آداء اخل�صم �أثناء‬ ‫االع��داد لكل مباراة جديدة‪ ،‬و�سنحاول �أن نحرم‬ ‫ت�شيلي من مزاياها‪ ...‬يجب �أن تكون املراقبة‬ ‫ل�صيقة على العبيه حتى ال تظهر مهاراتهم"‪.‬‬ ‫وتت�صدر ت�شيلي املجموعة الثالثة ولها‬ ‫ث�لاث نقاط عقب الفوز على املك�سيك‬ ‫‪ 1-2‬وت�ت���س��اوى اراغ � ��واي وبريو‬

‫نصري سيكلف الشياطين الحمر ‪ 25‬مليون‬ ‫استرليني وسيتي يحسم صفقته الثانية‬ ‫ذكرت �صحيفة الإنديبندينت الربيطانية �أن نادي مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد عر�ض مبلغ ‪ 25‬مليون �إ�سرتليني ل�ضم جنم �آر�سنال‬ ‫�سمري ن�صـري‪ ،‬وه��و املبلغ ال��ذي ح��ددت��ه �إدارة املدفعجية‬ ‫لال�ستغناء عن الالعب‪ .‬اليونايتد املهتم ب�ضم الالعب �صاحب‬ ‫ال�ـ ‪ 24‬عام ًا واملتب ّقي على نهاية عقده ع��ام واح��د فقط يعلم‬ ‫�أن��ه رف����ض ع��ر ً���ض��ا م��ن ن��ادي��ه لتجديد ع�ق��ده خم�س �سنوات‬ ‫مُقبلة بـراتب يُقدّر بـ ‪� 90‬أل��ف باوند �أ�سبوعيًا‪.‬حيث عر�ض‬ ‫حامل لقب الربميريليج مبلغ ‪ 20‬مليون �إ�سرتليني لكن هذا‬ ‫العر�ض قوبل بالرف�ض من جانب �آر�سنال‪ ،‬قبل �أن يرفعه �إىل‬ ‫‪ 22‬مليون �إ�سرتليني لكن �آر�سنال مت�سك باحل�صول على ‪25‬‬ ‫مليون �إ�سرتليني‪.‬املد ّرب الفرن�سي �آر�سني فينجر ا�ستبعد يف‬ ‫البداية بيع الالعب لأي ناد �آخر يف �إجنلتـرا‪ ،‬لكن من املتوقع‬ ‫�أن يرتاجع عن قراره يف الأيام الأخرية ال �سيّما و� ّأن الالعب‬ ‫ال��ذي كلفه ‪ 15.8‬مليون جنيه �إ�سرتليني يف �صيف ‪2008‬‬ ‫من مار�سليا قد يذهب وباملجان عند �إنتهاء عقده‪.‬لذلك فمن‬ ‫املتوقع �أن يوافق فينجر على بيع الدويل الفرن�سي مقابل ‪25‬‬ ‫مليون �إ�سرتليني‪ ،‬لي�شتد ال�صراع بني ك ًال من مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫وت�شل�سي �أبرز املناف�سني لل�شياطني احلمر لالنق�ضا�ض على‬

‫قال قائد منتخب اراغ��واي دييجو لوجانو �إن فريق ت�شيلي‬ ‫يعتمد دائما على الهجوم و�أن��ه لن يغري طريقته يف اللقاء‬ ‫املنتظر بني اجلانبني ي��وم غد اجلمعة ‪ ،‬م�ؤكدا ان��ه ال بديل‬ ‫عن الفوز خالل اللقاء‪.‬وقال لوجانو يف م�ؤمتر �صحفي يوم‬ ‫الثالثاء "ت�شيلي �ستجربنا على �آداء املزيد من الواجبات‬ ‫الدفاعية‪ ،‬ولكن مهاجمينا �سيكون �أمامهم م�ساحات �أكرب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الالعب "املنتخب الت�شيلي ميار�س كرة قدم تعتمد‬ ‫دائ �م��ا على ال�سعي وراء م��رم��ى اخل���ص��م‪ ،‬وال �أع�ت�ق��د �أنهم‬ ‫�سيغريون طريقتهم �أم��ام اراغواي"‪.‬وتابع "�أمتنى �أن‬ ‫جيدة‪ ،‬و�أعتقد �أن كال الفريقني‬ ‫تكون املباراة‬ ‫ك �ب�ير وخ�ب��رة يعتمدان‬ ‫لديه تاريخ‬ ‫م�ؤكدا �أن الفوز بالن�سبة‬ ‫عليها " ‪،‬‬ ‫الراغواي "البديل عنه"‪.‬‬ ‫ت�شيلي املجموعة الثالثة‬ ‫وتت�صدر‬ ‫ث�ل�اث ن�ق��اط ع�ق��ب الفوز‬ ‫ب��ر���ص��ي��د‬ ‫على املك�سيك ‪ ، 1-2‬وكانت‬ ‫اراغ� � ��واي ق��د ت �ع��ادل��ت مع‬ ‫ب�يرو بهدف ملثله يف‬ ‫نف�س املجموعة‪.‬‬ ‫وق�� � � ��ال ق ��ائ ��د‬ ‫اراغ � � � � � ��واي‬ ‫"مع وج��ود‬ ‫ك��ل النجوم‬ ‫احل ��ال� �ي�ي�ن‬

‫«نايك» تهدي رونالدو حذاء ذهبيًا‬ ‫�أهدت �شركة "نايك" الأمريكية للتجهيزات الريا�ضية الأ�سطورة‬ ‫الربازيلي رونالدو حذاء خا�صا م�صنوعا من الذهب تكلي ًال مل�شواره‬ ‫احلافل بالإجنازات والبطوالت داخل امل�ستطيل الأخ�ضر‪.‬‬ ‫ذكرت �صحيفة "توتو �سبورت" الإيطالية �أن �شركة "نايك" منحت‬ ‫رونالدو الذي �أعلن اعتزاله كرة القدم نهائي ًا يف �شباط املا�ضي‪،‬‬ ‫ح��ذاء م�صنوعا من الذهب يف علبة خ�شبية عليها �شعار "‪،"R9‬‬ ‫وه��و رق��م القمي�ص اخلا�ص بالالعب الربازيلي ط��وال م�شواره‬ ‫الكروي‪.‬‬ ‫ك��ان رون��ال��دو واجهة �إعالنية ل�شركة "نايك" خ�لال م�سريته يف‬ ‫املالعب‪ ،‬ما جعل م�س�ؤويل ال�شركة الأمريكية ي�سعون ملكاف�أته‬ ‫بهدية ثمينة‪.‬‬

‫صالحميديتش إلى فولفسبورج‬

‫ت��اب��اري��ز ي��ت��خ��وف م��ن تشيلي وق���ائ���ده ي��ص��رح ب��ان��ه ال ب��دي��ل ع��ن الفوز‬ ‫بر�صيد نقطة واحدة‪.‬‬

‫ق��ال ن��ادي بر�شلونة بطل‬ ‫دوري ال� ��درج� ��ة االوىل‬ ‫اال�سباين لكرة القدم يوم‬ ‫الثالثاء انه تو�صل التفاق‬ ‫مع املهاجم ال��دويل بيدرو‬ ‫لتمديد ت�ع��اق��ده مل��دة عام‬ ‫واح ��د ليظل يف �صفوف‬ ‫الفريق حتى نهاية حزيران‬ ‫‪.2016‬‬ ‫و�أع� �ل ��ن ب��ر� �ش �ل��ون��ة بطل‬ ‫اوروب ��ا يف بيان مبوقعه‬ ‫على االنرتنت ان ال�صفقة‬ ‫اجلديدة تت�ضمن �شروطا‬ ‫�أف�ضل لبيدرو (‪ 23‬عاما)‬ ‫مهاجم ا�سبانيا و�سريتفع‬ ‫ال�شرط اجلزائي يف العقد‬ ‫م��ن ‪ 90‬اىل ‪ 150‬مليون‬ ‫ي��ورو (‪ 212.835‬مليون‬ ‫دوالر)‪.‬وان�ضم بيدرو اىل اكادميية النا�شئني يف بر�شلونة عام‬ ‫‪ 2004‬و�أ�صبح ع�ضوا ا�سا�سيا يف ت�شكيلة املدرب بيب جوارديوال‬ ‫خالل مو�سم ‪ 2010-2009‬عندما �أحرز ‪ 23‬هدفا يف كافة امل�سابقات‬ ‫التي �شارك فيها الفريق‪.‬‬

‫يف اراغ��واي‪ ،‬ف�إننا �سنهاجم يف هذه املباراة بال �شك يف كل‬ ‫جزء بامللعب"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ما افتقده فريقه يف مباراة بريو‬ ‫هو الرتكيز‪ .‬و�أردف لوجانو "كنا طوال املباراة بالقرب من‬ ‫منطقة جزاء بريو‪ ،‬ولكننا مل نهدر الكثري من الفر�ص و�أخط�أنا‬ ‫يف لعبة وب�سببها ا�ستقبلنا الهدف"‪..‬‬

‫ماركاريان يعتزم تغيير تشكيل بيرو‬

‫�أعلن مدرب منتخب بريو‪� ،‬سرخيو ماركاريان يوم الثالثاء‬ ‫نيته اجراء بع�ض التعديالت يف الت�شكيل الذي �سيخو�ض به‬ ‫مباراته الثانية يف بطولة كوبا �أمريكا ‪� 2011‬أمام املك�سيك‬ ‫باملجموعة الثالثة فجر ال�سبت‪ .‬وقال ماركاريان يف م�ؤمتر‬ ‫�صحفي "�ستكون ه�ن��اك بع�ض ال�ت�غ�ي�يرات‪� ،‬أرغ ��ب يف �أن‬ ‫يح�صل اجلميع على فر�صة الكت�ساب اخل�برة‪ ،‬لأن هذه هي‬ ‫الطريقة الوحيدة لتقوية الالعبني"‪ .‬و�أظهرت ت�صريحات‬ ‫امل ��درب �أن��ه رمب��ا يلج�أ للدفع مبهاجم ث��اين ب�ج��وار باولو‬ ‫جرييرو يف مباراته املقبلة �أمام املك�سيك‪ ،‬الذي و�صفه ب�أنه‬ ‫�سيكون خ�صما "�صعبا"‪ .‬و�أ�شاد امل��درب بجرييرو‪� ،‬صاحب‬ ‫الهدف الذي �أح��رزه فريقه يف مباراة اراغ��واي التي انتهت‬ ‫بالتعادل بهدف ملثله‪ ،‬م�شريا �إىل �أن��ه جن��ح يف �سد غياب‬ ‫املهاجم كالوديو بيزارو لال�صابة‪ .‬وحول ما ك�شفته له املباراة‬ ‫الأوىل �أمام اراغ��واي‪ ،‬قال �إنها �أظهرت له �ضرورة �أن يعمل‬ ‫املنتخب على االه�ت�م��ام ب"اللعب اجلميل وتخطي بع�ض‬ ‫حلظات عدم الرتكيز يف امللعب"‪ .‬و�أ�ضاف"لو دافعت بريو‬ ‫وهاجمت ب�شكل جيد �ستحقق الفوز‪ ..‬على الرغم من التعادل‬ ‫�أمام اراغواي �إال �أنني را�ض عن الفريق والأداء الذي قدمه‬ ‫الالعبون"‪ .‬وتلعب بريو يف املجموعة الثالثة التي تت�صدرها‬ ‫ت�شيلي بثالث نقاط وت�ضم �أي�ضا كل من اراغواي واملك�سيك‪..‬‬

‫�أعلن نادي فولف�سبورج االملاين ر�سمي ًا عرب موقعه الر�سمي تعاقده‬ ‫مع جنم بايرن ميونخ ال�سابق والع��ب يوفنتو�س احل��ايل ح�سن‬ ‫�صاحلميديت�ش وذلك بعقد ميتد ملو�سم كامل‪.‬‬ ‫النجم البو�سندي �صاحب ال �ـ‪ 34‬ع��ام مل يتلق �أي عقود جديدة‬ ‫من فريقه الإيطايل مما دعاه لعدم �إ�ضاعة الوقت وقبول عر�ض‬ ‫م��درب فولف�سبورج فيليك�س م��اج��اث ال��ذي �أ��ش��رف على تدريب‬ ‫الالعب عندما كان يف بايرن ميونخ ‪.‬موقع فولف�سبورج قال يف‬ ‫بيانه �أن الالعب �سريتدي القمي�ص رقم ‪ 11‬مع الذئاب االملانية‬ ‫فيما قال الالعب من جانبه‪" :‬بالن�سبة يل فبعدما لعبت للبايرن‬ ‫واليوفنتو�س ال �أريد موا�صلة اللعب للأندية ذات الأ�سماء الكبرية‪،‬‬ ‫العودة واللعب حتت قيادة فيليك�س ماجاث ُتعني يل امل�شاركة‬ ‫يف املباريات وه��ذا ما احتاجه الآن‪ ،‬هنا �أن��ا اعترب نف�سي جزءا‬ ‫من م�شروع ماجاث امل�ستقبلي لي�س كالعب فقط ولكن ك�صاحب‬ ‫خربة يف ال��دوري االملاين"‪ُ .‬يذكر �أن �صاحلميديت�ش كان قد مثل‬ ‫يوفنتو�س يف مباراة وحيدة فقط املو�سم املا�ضي يف بداية املو�سم‬ ‫قبل �أن يتجاهله املدرب لويجي ديل نريي ب�شكل تام‪.‬‬

‫كوستاريكا تراهن على األداء الهجومي أمام بوليفيا‬

‫الالعب‪.‬‬

‫سافيتش مع المان سيتي‬

‫�أ�صبح املدافع ال�صـربي �ستيفان �سافيت�ش على‬ ‫و�شك �أن يكون ث��اين �صفقات مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫ال�صيفية هذا الأ�سبوع‪ ،‬يف �صفقة �ستبلغ حوايل ‪6‬‬ ‫مليون جنيه �إ�ستـــرلينـي‪ .‬وخ�ضع الالعب لفحو�صات‬ ‫طبية الثالثاء يف النادي ال�سماوي وذلك بعد ‪� 24‬ساعة من‬ ‫جناح الأخري يف احل�صول على خدمات الظهري الأي�سر لنادي‬ ‫�آر�سنال جايل كلي�شيه‪.‬وكان املدير الفني لل�سيتزينز روبرتو‬ ‫مان�شيني ك�شف لو�سائل الإع�ل�ام الإيطالية مطلع هذا‬ ‫الأ�سبوع �أن �صفقة �سافيت�ش ت�أخرت حتى الآن‬ ‫ب�سبب حاجة الالعب للح�صول على ت�صريح‬ ‫عمل �أو ًال‪ .‬على جانب �آخ��ر كثف مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي من جهوده ل�ضم جنم �آر�سنال �سمري‬ ‫ن�صري‪ ،‬حيث يواجه النادي معركة قوية من‬ ‫جانب غرميه اللدود مان�ش�سرت يونايتد الذي‬ ‫ي�سعى للح�صول على خدماته‪.‬‬

‫�أظ��ه��رت ت��دري��ب��ات املنتخب‬ ‫الكو�ستاريكي �أنه �سيعتمد على‬ ‫الآداء الهجومي يف مباراته �أمام‬ ‫بوليفيا اليوم اخلمي�س باجلولة‬ ‫الثانية �ضمن مناف�سات املجموعة‬ ‫الأوىل م��ن ب��ط��ول��ة ك��وب��ا �أمريكا‬ ‫‪ .2011‬وتدخل كو�ستاريكا املباراة‬ ‫ور�صيدها �صفر من النقاط بعدما‬ ‫تعر�ضت للهزمية �أم���ام كولومبيا‬ ‫يف اجل���ول���ة الأوىل‪ ،‬بينما‬ ‫ت��خ��و���ض ب��ول��ي��ف��ي��ا اللقاء‬ ‫ويف حوزتها نقطة واحدة‬ ‫م���ن ال���ت���ع���ادل الإي���ج���اب���ي‬ ‫�أم���ام الأرج��ن��ت�ين (‪ )1-1‬يف‬ ‫اف��ت��ت��اح ال��ب��ط��ول��ة‪.‬وا���س��ت��م��ر م��ران‬ ‫املنتخب الكو�ستاريكي يوم الثالثاء‬

‫ا�ستعدادا للقاء قرابة ثالث �ساعات‪،‬‬ ‫ح��ي��ث �أك����د امل���دي���ر ال��ف��ن��ي للفريق‬ ‫ريكاردو الفولبي �أن فريقه يحتاج‬ ‫للفوز‪ .‬وق��ال الفولبي "يجب علينا‬

‫�أن نلعب ب�شكل هجومي �أكرث‪ ،‬لكن‬ ‫دون فقد التحكم يف الكرة لأن هذا‬ ‫هو ال��ذي �سي�ساعدنا يف الأ�سا�س‬ ‫على الهجوم"‪ .‬وذكّر املدرب ب�إ�شادة‬

‫املتابعني للبطولة بالآداء الذي قدمه‬ ‫فريقه ال�شاب يف امل��ب��اراة الأوىل‬ ‫لأم����ام ك��ول��وم��ب��ي��ا‪ ،‬ع��ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫النق�ص العددي بع�ض طرد الالعب‬ ‫بريني�س يف ال�شوط الأول‪..‬‬ ‫وي��ل��ت��ق��ي امل��ن��ت��خ��ب ال��ب��ول��ي��ف��ي يف‬ ‫مباراته املقبلة نظريه الكو�ستاريكي‬ ‫يوم اخلمي�س املقبل‪.‬‬ ‫وق���ال ك��وي��ن�ترو���س �إن ال��ف��وز على‬ ‫كو�ستاريكا �سي�ضمن لفريقه الت�أهل‬ ‫ل��ل��دور ال��ث��اين منطقيا م�شريا �إىل‬ ‫�أن ذلك يتما�شى متاما مع ح�ساباته‬ ‫مل�سرية الفريق يف البطولة حيث‬ ‫و�ضع يف اعتباره قبل بداية فعاليات‬ ‫البطولة �أن الفريق ي�ستطيع تفجري‬ ‫م��ف��اج ��أة �أم����ام الأرج���ن���ت�ي�ن‪ .‬وق��ال‬ ‫كوينرتو�س ‪ ،‬الذي ينتمي لأ�صول‬ ‫�أرجنتينية ‪" ،‬الفوز على كو�ستاريكا‬ ‫���س��ي�����ض��ع ق���دم���ي ف��ري��ق��ي يف دور‬ ‫الثمانية‪ .‬التعادل �أمام كو�ستاريكا‬ ‫�سيكون نتيجة �سلبية"‪.‬‬


‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪No.(52) - Thursday 7, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )52‬الخميس ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫المسؤولية مشتركة على الزوجين‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫طرق اقتصادية تخلصك من تالل الديون في ظل األزمة العالمية‬

‫وطن داحس والغبراء‬ ‫رباح آل جعفر‬

‫ال احد يعلم المسؤول‬ ‫حاتم حسن‬

‫الذكريات احلزينة مثل اجلراح ‪ ..‬توائم !‪.‬‬ ‫وم��ن الذكريات احلزينة ‪ ،‬ما كنا ق��ر�أن��اه يف �أح��ادي��ث التاريخ عن‬ ‫جحافل التتار ‪ ،‬وكيف �أوغلوا �صدر بغداد برماحهم ‪ ،‬و�ض ّرجوها‬ ‫بالدم ‪ ،‬و�سكبوا مدادها يف ماء دجلة ‪ ..‬ح ّد �أنها ملّا انك�سرت �أ�ضالعها‬ ‫‪ ،‬ووقعت فري�ستهم على دق��ات طبول ترتيّة ‪ ،‬مل ت�ستطع �أن تلتقط‬ ‫النف�س الأخري ‪.‬‬ ‫�سنون م�ضت من احلقبة الرمادية ‪ ..‬ا�ستوعبنا ال�صدمة وا�ستفقنا ‪،‬‬ ‫ن�صف موتى ون�صف �أحياء ‪ ..‬و�ض ّمدنا ما بنا من جراح على ال�صديد‬ ‫‪ ..‬و�شربنا ُم ّر الدواء ‪ ،‬رغم ما به من مذاق علقم كريه كطعم احلنظل‬ ‫‪ ..‬جرعة ُم� ّرة على الريق ‪ ..‬وقلنا ‪ّ :‬‬ ‫لعل يف املُ� ّر ال��دواء ‪ ،‬وت�شبّثنا‬ ‫على وجع ال يهجع ‪ ،‬وت�س ّمرنا ‪ ،‬وطال علينا العذاب ‪ ،‬وكربت امل�أ�ساة‬ ‫‪ ،‬وتكاثرت علينا املواجع ‪ ،‬وتع ّمقت ‪ ،‬وتنا�سلت ‪ ..‬فاتك�أنا على حائط‬ ‫مب�ساحة املحنة الكئيبة ‪.‬‬ ‫وطن ‪ ..‬كان يوم ًا من �أغلى �أحالمنا ‪ ،‬انفرطت حبّاتُ تربته ال�سمراء‬ ‫‪ ..‬حبّة حبّة ‪ ..‬حبّة ذهبت جنوب ًا ‪ ،‬وحبّة ذهبت �شما ًال ‪ ..‬حبّة ذهبت‬ ‫�شرق ًا ‪ ،‬وحبّة ذهبت غرب ًا ‪ ..‬وط��ن من داح�س وال�غ�براء ‪ ،‬والقتل‬ ‫املعومل ‪ ..‬وطن باعوه بيادق على رقعة من ال�شطرجن ‪ ..‬وتقا�سموه‬ ‫على طبق من الت�سويات ‪� ،‬أو ما يُ�س ّموه ب ( التوافق ال�سيا�سي ) ‪،‬‬ ‫بح�سب خطوط الطول والعر�ض ‪ ،‬فتال�شت‬ ‫اخلرائط !‪.‬‬ ‫�أولئك �سيا�سيّون من دمى الزمن الفا�سد ‪..‬‬ ‫الن�صاب �إىل ال�ك��ذاب ‪ ،‬ك� ّ�ل واح��د منهم‬ ‫من ّ‬ ‫مي�سك يف قب�ضته �سوط ًا يري ُد �أن يجلد به‬ ‫ظهر الآخر ‪ ..‬هذا يريد �أن يبيعنا بزلة ل�سان‬ ‫ت�ب��وح م��ا يُخبّئ يف قلبه ‪ ،‬في�سلخ اجلزء‬ ‫الغربي من العراق ‪ ..‬وذاك يريد �أن يبتلع‬ ‫ّ‬ ‫يف جيب �سرواله املهلهل ّ‬ ‫كل نخل اجلنوب‬ ‫!‪.‬‬ ‫�أين نحن الآن بال�ضبط من �أحوال الدنيا ؟!‪.‬‬ ‫م�سافرون و�سط العا�صفة ‪ ،‬منفيّون بني‬ ‫الدخول فحومل كامرئ القي�س ‪ ..‬نبحث عن وطن بحجم �شقة ‪ ،‬وطن‬ ‫بحجم �شفة ‪ ،‬وطن بحجم قبلة ‪ ،‬وطن بحجم عناقيد الدموع ‪ ..‬نتبادل‬ ‫على �أرائكه احلنني والر�سائل والأ�شواق ‪ ..‬بال �سالطني من ظالم ‪ ،‬وال‬ ‫�أ�شباح من خوف ‪ ..‬نقر�أ ق�صائد البكاء يف دواوين املراثي القدمية ‪،‬‬ ‫نفت�ش عن طلل ما عاد يتلفت له القلب !‪.‬‬ ‫يا الله ‪� ..‬ضائعون يف الزمن ال�ضائع ‪ ..‬قتلى على الئحة االنتظار ‪ ،‬يف‬ ‫وطن ي�أك ُل �أبناءه ‪ ..‬منوت ‪ّ ،‬‬ ‫كل يوم ‪ ،‬ب�أب�شع ما ميوت امليّتون ‪.‬‬ ‫هل هو موت ‪ ،‬هل هو انتحار ؟!‪.‬‬ ‫انقلب ك� ّ�ل �شيء يف حياتنا ر�أ��س� ًا على عقب ‪ ..‬ف�أ�صابتنا من هذه‬ ‫الفو�ضى حالة من ال�صداع والدوار ‪ ..‬حتى الكلمات فقدت معناها من‬ ‫كرثة ما ا�ستعملناها يف قامو�سنا بغري ّ‬ ‫حق ‪� ..‬سرقوا منا ّ‬ ‫كل �شيء ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫كل �شيء �سرقوه ‪ ..‬و�أعطونا وعد ًا زائف ًا باحلريّة !‪.‬‬ ‫ال فر�سان يج ّرون احلديد على جياد بي�ض ‪ ،‬وال عدنا ن�سم ُع حداء‬ ‫قوافلهم ‪ ،‬و�أطفئت النار عند امل�ضارب ‪ ..‬ال �أحالم ‪ ،‬بل �أوهام ‪� ،‬أو قل‬ ‫‪� :‬إنها �أحالم من �أوهام ‪ ،‬تراودنا الآمال ‪ ..‬وال �أمل ‪ ،‬ال م�ستقبل ‪ ،‬ال‬ ‫ن�صب ‪ ،‬ال وردة ‪ ،‬ال تذكار ‪ ..‬وكان الله يف عوننا �إال �إذا حدثت معجزة‬ ‫‪ ..‬وال معجزات يف وطن داح�س والغرباء !‪.‬‬

‫مع الأزم��ة االقت�صادية العاملية ‪� ،‬أ�صيبت‬ ‫بع�ض الأ� �س��ر بال�شلل ال�ت��ام يف مواجهة‬ ‫م�ت�ط�ل�ب��ات�ه��ا ال �ي��وم �ي��ة م ��ن امل �� �ص��روف��ات‬ ‫ال�ضرورية ‪ ،‬كما تعرث بع�ض ال�شباب يف‬ ‫ت�سديد ق�سط ل�شقة �أو �سيارة �أو االثنني مع ًا‬ ‫‪ ،‬وي�شعر بالعجز �أمام تالل من الدّيون التي‬ ‫تطارده يف الأحالم‪.‬‬ ‫و�أك ��دت درا� �س��ة �سابقة ل ��وزارة ال�ش�ؤون‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة ال �ه��ول �ن��دي��ة ب �ع �ن��وان "ابق‬ ‫�إيجابيا" وت �ه��دف �إىل ت��وع�ي��ة املواطن‬ ‫وت�ع��ري�ف��ه مب�خ��اط��ر ال�� ّدي��ون ‪� ،‬أن ن�صف‬ ‫الأ�شخا�ص الذين يعانون من هموم الديون‬ ‫ال ينامون الليل ب�سبب التفكري يف كيفية‬ ‫�إيجاد حلول مل�شاكلهم املادية‪.‬‬ ‫وك�شفت الدرا�سة عن معاناة الأ�شخا�ص‬ ‫الذين ا�ستدانوا من قبل ويعانون من الأرق‬ ‫وال�سهر ويخا�صمون النوم ب�سبب التفكري‬ ‫يف �إنهاء م�شاكلهم املالية وت�سديد الديون‬ ‫امل�ستحقة عليهم ‪.‬‬

‫زوجة اقتصادية‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫أسرة للبيع !!‬

‫و�صل �أب �إىل فكرة غريبة‪ ،‬يلفت‬ ‫بها الأن �ظ��ار ملعاناته م��ع الفقر‬ ‫و�سوء الأو�ضاع‪ ،‬حيث اعت�صم‬ ‫م ��ع �أ���س��رت��ه يف �إح � ��دى خيام‬ ‫ميدان التحرير و�سط العا�صمة‬ ‫امل�صرية القاهرة‪ ،‬وقام بتعليق‬ ‫الف �ت��ة م �ك �ت��وب ع�ل�ي�ه��ا "�أ�سرة‬ ‫م�صرية من ‪� 7‬أف��راد للبيع ب�أي‬ ‫ثمن"‪.‬وقالت �صحيفة "الوفد"‬ ‫القاهرية "�أ�سرة للبيع باملزاد‬ ‫العلني"‪.‬‬ ‫لي�س م�شهد ًا �سينمائي ًا بفيلم‬ ‫كوميدي بطله �إ�سماعيل يا�سني‪،‬‬

‫س���طور أولى‬

‫ولي�س �إعالن ًا يذيعه �أحد النزالء‬ ‫مب�ست�شفى الأم��را���ض العقلية‪،‬‬ ‫لكنها الف�ت��ة رفعها �أب م�صري‬ ‫م�ط�ح��ون و� �س��ط ال�ع���ش��رات من‬ ‫اخل��ي��ام يف م��ي��دان التحرير‪،‬‬ ‫التي يطالب املعت�صمون بداخلها‬ ‫بالق�صا�ص م��ن قتلة ال�شهداء‪،‬‬ ‫ليجل�س حتتها ع��ار��ض� ًا �أبناءه‬ ‫الأربعة للبيع‪ ،‬معلن ًا عن غ�ضبه‬ ‫م ��ن امل� ��� �س� ��ؤول�ي�ن وي� ��أ�� �س ��ه من‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح يف م�شهد معار�ض‬ ‫فريد من نوعه لن تن�ساه م�صر‬ ‫ولن يغيب عن ذاكرة امل�صريني‪.‬‬

‫وللمر�أة دور يف تخفيف هذا العبء على‬ ‫�شريك حياتها �إذا وق��ع يف ه��ذا امل� ��أزق ‏‪،‬‬ ‫لأن �أك�ثر ما ي��ورط زوج��ك يف الديون هو‬ ‫ال�صرف ب��دون ح�ساب وتقليد ال�صديقات‬ ‫يف ��ش��راء الثياب والإك���س���س��وارات دون‬ ‫احلاجة لذلك فت�شرتي �أكرث مما تطيق‪� ،‬أو‬ ‫ت�ستبدل �سيارتها ب�أخرى �أكرب‏‪،‬‏ و�أحيانا‬

‫اجتاحت الغراب رغبة يف الغناء‬ ‫‪ ،‬فطار نحو مكامن البوم وراح‬ ‫يغنـّي ب�أعلى �صوته ‪� ،‬سمع الهزار‬ ‫غناء الغراب ف�أجه�ش بالبكاء ‪.‬‬ ‫توقف الغراب عن الغناء ‪ ،‬وطار‬ ‫نحو الهزار ‪ ،‬و�أخذ ّ‬ ‫يجفف دموعه‬ ‫‪ ،‬و�أق�سم له �أ ّال يعاود الغناء ما دام‬ ‫يثري �شجونه ح ّد البكاء !!‪.‬‬

‫دور الزوج‬

‫والآن جاء دور الرجل الذي يحمل كل هذا‬ ‫العبء على عاتقه ‪ ،‬لذلك عليه �أن يح�سن‬ ‫ال�ت���ص��رف يف �أم��وال��ه ك��ي ال ي�ح�ت��اج �إىل‬ ‫الدّين وي�ؤكد في�صل حممد املتخ�ص�ص يف‬ ‫�إدارة الأموال ال�شخ�صية �أن الديون لي�ست‬ ‫غاية بذاتها ‪ ،‬حتى بالن�سبة لأولئك الذين‬ ‫يعتمدون عليها ‪ ،‬ب��ل ه��ي جم��رد و�سيلة‬ ‫للو�صول لغاياتهم‪ ،‬وبالتايل ف�إنهم يقعون‬ ‫فري�سة لهذه الديون ب�سبب خلل يف غاياتهم‬ ‫التي جرى و�ضعها ب�صورة �سيئة‪.‬‬ ‫و�إذا كنا واح��دا من ه ��ؤالء عليك التعرف‬

‫‪hatem_hassan_alwan@yahoo.com‬‬

‫سجين يطالب بمواد إباحية‬ ‫مقابل المعاملة القاسية !‬ ‫رف��ع �سجني �أم�يرك��ي دعوى‬ ‫ق�ضائية يف والية ميت�شغان‪،‬‬ ‫يتهم فيها ال��والي��ة و�إدارة‬ ‫ال �� �س �ج��ن ب��ان �ت �ه��اك حقوقه‬ ‫وت�ع��ري���ض��ه مل�ع��ام�ل��ة قا�سية‬ ‫ب�سبب حرمانه من احل�صول‬ ‫ع�ل��ى م ��واد و�أف�ل��ام �إباحية‬ ‫وج� �ه���از ت��ل��ف��زي��ون خا�ص‬ ‫و�أل�ع��اب الكرتونية و�أجهزة‬ ‫راديو‪.‬‬ ‫وي�� �ق� ��ول ال� ��� �س� �ج�ي�ن كيلي‬ ‫ري� �ت� ��� �ش���اردز‪� ،‬إن ظ� ��روف‬ ‫احل� �ي ��اة يف ال �� �س �ج��ن التي‬ ‫مت� �ن ��ع امل � � � ��واد الإب� ��اح � �ي� ��ة‬ ‫ا�ستخدمت «ك�أ�ساليب حرب‬ ‫نف�سية» �ضد امل�ساجني بهدف‬ ‫حتطيم معنوياتهم‪.‬وت�سمح‬ ‫ال�سجون يف الوالية بدخول‬ ‫م ��واد �إب��اح�ي��ة حم ��دودة �إىل‬

‫امل�ساجني‪ ،‬لكن �سجن‬ ‫م�ق��اط�ع��ة ماكومب‬ ‫ال���ذي يحتجز فيه‬ ‫ريت�شاردز‪ ،‬ال ي�سمح‬ ‫ب�أي نوع منها‪.‬ويقول‬ ‫ريت�شاردز امل�سجون‬ ‫بتهمة ال�سطو على‬ ‫م�صرف‪ ،‬يف دعواه‬ ‫�إن� � ��ه ب �� �س �ب��ب ع��دم‬ ‫ح� ��� �ص���ول���ه ع �ل��ى‬ ‫امل � ��واد الإب��اح �ي��ة‬ ‫ي � �ع � �ي � ��� ��ش "يف‬ ‫ظ� � ��روف �سيئة‬ ‫وي � � �ع� � ��اين م��ن‬ ‫حرمان جن�سي‬ ‫و�إح�سا�سي"‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫حكاية الناس‬

‫الغناء والبكاء‬

‫تغري �أث��اث املنزل �إىل الأفخم‏‪ ،‬وكل امر�أة‬ ‫تت�صرف يف حدود �إمكانيات زوجها املادية‬ ‫‪.‬‬ ‫وع��ن كيفية تخطيط امل�ي��زان�ي��ة املنزلية‬ ‫للحماية من الوقوع يف �شرك الديون تقول‬ ‫الدكتورة ح�سنة �أم�ين �أ�ستاذة االقت�صاد‬ ‫بجامعة القاهرة‏‪:‬‏ توجد و�سيلتان للوقوع‬ ‫يف الدين‏‪،‬‏ الأوىل �أن تنفقي �أكرث من دخلك‏‪،‬‏‬ ‫والثانية االن�سياق يف ال�شراء بالتق�سيط‪.‬‬ ‫وي�شري خرباء االقت�صاد �إىل �أنه كلما زاد‬ ‫دخ��ل الأ� �س��رة ازداد احتمال وقوعها يف‬ ‫ال��دي��ن تبعا الزدي ��اد مطالبها وحاجاتها‏‪،‬‏‬ ‫وان��ه حني يكون ال��زوج وال��زوج��ة كالهما‬ ‫من �أ�صحاب الدخل يكون دينهما �أ�ضعف‬ ‫م��ن ن�ظ�يره ح�ين ي�ك��ون ال ��زوج وح��ده هو‬ ‫�صاحب الدخ ‏ل ‪ ،‬ومل�ساعدة زوجك يف عدم‬ ‫الوقوع يف هذا الفخ عليك اتباع االتي ‪:‬‬ ‫ دوين دخل زوجك من عمله �أو �أي �إيراد‬‫�آخ ��ر ث��م ق��وم��ي ب�ت��دوي��ن ك��ل م��ا ينفق يف‬ ‫االل�ت��زام��ات ال�شهرية مع تبويب النفقات‬ ‫ال �ت��ي ت��دف��ع ك��ل ن�صف �سنة �أو ك��ل �سنة‬ ‫ك��رخ���ص��ة ال �� �س �ي��ارة وم ��دار� ��س ومالب�س‬ ‫الأبناء وامل�صيف‪.‬‬ ‫ �أجمعي كل املطلوب و�ضعيه �أمام حجم‬‫دخلك ف�إذا وجدت �أن التزاماتك تفوق دخلك‬ ‫فلي�س �أمامك �إال �أحد �أمرين‏‪،‬‏ �إما اخت�صار‬ ‫النفقات ب�إلغاء بع�ضها �أو التخل�ص من‬ ‫كل رفاهية مل��دة ع��ام حتى تنتهي ديونك‏‪،‬‏‬

‫واح� � ��ذري م��ن ال �� �ش��راء ال �غ��ري��زي بغري‬ ‫تدبري �سابق و� �ض��رورة ا�ستغالل فرتات‬ ‫ال�ت�خ�ف�ي���ض��ات وال �ت �� �ص �ف �ي��ات واالق �ت �ن��اع‬ ‫بق�ضاء االجازة يف البيت واال�ستغناء عن‬ ‫الكماليات حتى ميكن الوفاء بااللتزامات‬ ‫ال�ضرورية‏‪.‬‬ ‫ �ضعي �أم��ام��ك الفتة تقول �إن��ك �صاحبة‬‫الت�صرف يف املال ولي�س املال هو املت�صرف‬ ‫فيك ويف حياتك‪ ،‬و�أن التقليد الأعمى للغري‬ ‫لن يفيدك حني تكرث ديونك‏ ‏‪ ،‬وامل ��ر�أة هي‬ ‫وزيرة اقت�صاد منزلها والأقدر على تكييف‬ ‫دخلها بعيدا عن املظاهر التي تثقل الأ�سرة‬ ‫ب��ال��دي��ون ال�ت��ي ت�ك��ون �سببا �أ�سا�سيا يف‬ ‫اخلالفات الزوجية نتيجة �سوء الت�صرف‬ ‫وعدم احلكم ‏ة‪.‬‏‬

‫على كيفية و�ضع الأهداف والغايات‪ ،‬لتقل‬ ‫ال � ّدي��ون تدريجي ًا وتتخل�ص منها �شيئ ًا‬ ‫ف�شيء ‪ ،‬وهناك عديد من الو�سائل والطرق‬ ‫التي ميكن من خاللها التخل�ص من الديون‬ ‫مهما بلغ حجمها ‪ ،‬وفيما يلي بع�ض من هذه‬ ‫الو�سائل التي ين�صحك بها في�صل ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ت��وق��ف ح��اال ع��ن اال� �س �ت��دان��ة ‪ :‬مهما‬ ‫بلغت احتياجاتك وم�بررات��ك للح�صول‬ ‫على الأم� ��وال ع��ن ط��ري��ق اال��س�ت��دان��ة‪ ،‬فال‬ ‫تر�ضخ لها‪ ،‬واع��زم على العي�ش من دون‬ ‫�أي دين مهما كان �صغريا‪ ،‬ف�إنك لن تنجح‬ ‫يف التخل�ص من ديونك احلالية �إن �أنت‬ ‫وا�صلت �إ�ضافة ديون جديدة لها‪.‬‬ ‫‪ -2‬حافظ على �سداد الدفعات امل�ستحقة ‪ :‬ال‬ ‫ت�سمح لدائنيك ب�إ�ضافة فوائد ت�أخري عليك‪،‬‬ ‫فهي يف النهاية دين‪ ،‬لكن من نوع �آخر‪� .‬إن‬ ‫ا�ستطعت �أن تعيد ج��دول��ة دي��ون��ك بحيث‬ ‫تزيد مبلغ الأق�ساط ال�شهرية املرتتبة على‬ ‫ديونك‪ ،‬فافعل ذل��ك وال ت�تردد‪ ،‬فهذا الأمر‬ ‫� �س��وف ي�سهم ب��درج��ة ك �ب�يرة يف �سرعة‬ ‫تخل�صك من ديونك‪ ،‬بل �سيخف�ض الفوائد‬ ‫املرتتبة عليها‪.‬‬ ‫‪� - 3‬سارع ببناء ر�صيد للطوارئ ‪ :‬قم ببناء‬ ‫ر�صيد ل�ل�ط��وارئ مب��ا ي�ع��ادل رات��ب ثالثة‬ ‫�أ�شهر‪ ،‬وبالإمكان ا�ستخدامه ملواجهة �أي‬ ‫طارئ قد ي�ضطرك لال�ستدانة‪ ،‬وبالتايل فهو‬ ‫�أح��د خطوط الدفاع الرئي�سة يف مواجهة‬ ‫احلاجة للديون‪.‬‬

‫جاءنا التعليق بالغ املرارة ‪,‬عن تنظيم حمالت ال�سكن ‪,‬وملخ�صه‬ ‫ما ا�ستعاره من حديث جاء على ل�سان الدكتور حممود عثمان‬ ‫م��ن ان امل�شكلة ه��ي ان ال اح��د يعلم م��ن امل���س��ؤول ‪,‬وذل��ك يف‬ ‫معر�ض حديثه عن بغداد ‪,‬وكذا ما ر�آه جواد احل�سناوي من ان‬ ‫بغداد يف فو�ضى ‪,‬فو�ضى ‪ ..‬املواطن مرتوك لنف�سه ‪..‬القداره‬ ‫‪..‬للم�صادفات ‪..‬وال ي�أمل ب�سلطة تقف معه وحتميه وت�ؤازره‬ ‫عند احلاجة ‪..‬وال يحتاج الالهون وال�سائبون والفجار والقتلة‬ ‫للتنكر ‪,‬والتخفي حتت الالفتات لكي يوا�صلوا �شرهم ‪,‬فمن‬ ‫يزعجهم ي��زول بكامت ‪....‬ورمب���ا ك��ان ملخ�ص حمنة العراق‬ ‫االن ‪..‬ان��ه ال وج��ود مل�س�ؤول ‪,‬ويف ذات ال��وق��ت ك��ل يعمل ما‬ ‫يحلو له وح�سب ا�ستطاعته وطول يده ‪..‬ام��ا مو�ضة املكاتب‬ ‫وا�ستعماالتها غري ال�سليمة ‪,‬واتخاذها املناطق ال�سكنية غطاء‬ ‫لها ‪,‬ف�لا ا�سهل منه ‪..‬وان معرفة امل���س��ؤول�ين ال تعني انهم‬ ‫�سي�ست�شيطون غ�ضبا ونخوة وغ�يرة على الدين واالخالق‬ ‫ويتخذون فورا االجراءات الالزمة وتنفذ ب�ساعات ‪..‬هذا ت�صور‬ ‫م�ضحك ‪..‬لقد فات اوان مثل هذا ‪..‬فال�سلطة يف مكان اخر دائما‬ ‫‪....‬وال اح��د ي��دري باحد ‪...‬وي�ب�رر رج��ل ال�سلطة ان الزمن‬ ‫زمن حرية ‪,‬وانتهى زمن ا�صدار االوام��ر ‪..‬ان��ه زمن الفو�ضى‬ ‫‪..‬علما انه الوجود والح�ضور كالذي‬ ‫لل�سلطة االورب�ي��ة التي حت�صي على‬ ‫امل��واط��ن انفا�سه وحركاته و�سكناته‬ ‫‪,‬ولكن باخلفاء وال ي�شعر املواطن بها‬ ‫‪..‬فهي الزجاج البالغ النقاء وال�شفافية‬ ‫‪,‬ويحتاج املرء ان ميد يده يتح�س�سها‬ ‫ليت�أكد من وجودها ‪...‬و�سيت�أكد حاملا‬ ‫ت�ك��ون ال���ض��رورة ‪..‬وق ��د يجد مفرزة‬ ‫ال�شرطة ت�سائله عن �صوت املو�سيقى‬ ‫جت��اوز ال�شباك اىل الر�صيف ‪,‬وعن‬ ‫�ضغطه منبه ال�سيارة بال �ضرورة‪..‬‬ ‫اغلب الظن ان احلكومة ال تعرف اكرث‬ ‫من ه��ذا ‪..‬وال��و��ض��ع ال يكون غري ه��ذا ‪..‬و�سيبتكر ال�ف��راغ ما‬ ‫يجدد اخلراب والدمار ‪,‬ومو�ضات القتل االن ( للكامت ) وما مل‬ ‫ت�ستيقظ احلكومة وتعرف انها معنية بتفا�صيل ومفردات حياة‬ ‫املواطن وتتابع وتراقب وحتا�سب وت�صدر اوامرها يف احلال‬ ‫‪,‬وان ت�أجيلها اىل اللحظة الالحقة يعني ا�ضافتها اىل املرتاكم‬ ‫‪,‬واىل اعالء �صرح اخلراب ‪..‬‬ ‫ا��س�ت�غ�لال امل �ن��اط��ق ال�سكنية ب�ع�ن��اوي��ن ال���ش��رك��ات املختلفة‬ ‫‪,‬والت�سرت بالعوائل ‪,‬وع�ق��د ال�ل�ق��اءات امل�شبوهة للع�صابات‬ ‫والداعرين ‪,‬والل�صو�ص وبهذه العلنية يدعو ل�س�ؤال عما يحول‬ ‫دون اللقاءات يف املقهى ؟ رمبا الن املقاهي ال ت�صلح ملمار�سات‬ ‫اخرى بديلة عن البارات وحفالت اجلن�س ‪.‬‬ ‫لو عرف امل�س�ؤولون هذه احلقيقة ‪,‬هل �سيت�أكدون من �صحتها‬ ‫؟وه��ل �سريى املواطن على الف�ضائيات ق��رارا ر�سميا باتخاذ‬ ‫االج��راء املطلوب ‪,‬وينفذ يف غ�ضون �ساعات او اي��ام قالئل‬ ‫ويتحمل امل��واط��ن ق�سطه يف االم��ر ‪,‬ب�ع��دم الت�سرت خ��وف��ا او‬ ‫تواط�ؤا او اي �سبب اخر ‪..‬؟؟ �سيدح�ض اذن الر�أي القائل بعدم‬ ‫معرفة من هو امل�س�ؤول ‪...‬‬

‫سلمان عبد‬

‫قنبلة الستدعاء التالميذ إلى الفصول‬ ‫في مدرسة أوغندية !‬ ‫ذك��رت �صحيفة حملية �أن فريقا‬ ‫للتوعية مب�خ��اط��ر االل��غ��ام يف‬ ‫�أوغ�ن��دا روع�ت��ه امل�ف��اج��أة عندما‬ ‫ع �ث�ر ع� �ل ��ى ق �ن �ب �ل��ة مل تنفجر‬ ‫ت�ستخدم ك�ج��ر���س يف مدر�سة‬ ‫اثناء زيارته لها لتعليم االطفال‬ ‫كيفية اكت�شاف القنابل‪.‬وقالت‬ ‫��ص�ح�ي�ف��ة دي �ل��ي م��ون �ي �ت��ور �إن‬ ‫منظمة �شبكة مكافحة االلغام‬ ‫�شاهدت املعلمني يدقون القنبلة‬ ‫باحلجارة ال�ستدعاء االطفال �إىل‬

‫الف�صول يف املدر�سة التي ت�ضم‬ ‫‪ 700‬تلميذ يف منطقة ريفية‪.‬‬ ‫وقال ويل�سون بوامبايل من�سق‬ ‫امل �ن �ظ �م��ة ل�ل���ص�ح�ي�ف��ة "ر�أ�سها‬ ‫(القنبلة) ك��ان��ت الت ��زال ن�شطة‬ ‫مما يعني انها لو �ضربت بقوة‬ ‫�أك�بر فانها �ستنفجر على الفور‬ ‫وحت���دث دم� ��ارا ال ي��و��ص��ف يف‬ ‫املنطقة‪".‬وقال بوامبايل انهم‬ ‫�سيفجرون القنبلة يف منطقة‬ ‫حتت ال�سيطرة‪.‬وحارب اجلي�ش‬

‫االوغ� �ن ��دي ح��رك�ت��ي مت ��رد على‬ ‫م ��دى ال �ع �ق��دي��ن امل��ا� �ض �ي�ين وال‬ ‫ت��زال االلغام والقنابل منت�شرة‬ ‫يف � �س��اح��ات امل �ع��ارك ال�سابقة‬ ‫يف ارج� ��اء ال �ب�ل�اد‪.‬وه��ذه ثاين‬ ‫قنبلة تعرث عليها �شبكة مكافحة‬ ‫االلغام يف مدر�سة �أوغندية يف‬ ‫اال�شهر ال�ستة املا�ضية‪ .‬وعرث‬ ‫على القنبلة االخ��رى بينما كان‬ ‫�أطفال ي�ستخدمونها وقت الغداء‬ ‫كلعبة‪.‬‬

‫شذى حسون‪ :‬روتانا سجن النجوم‬ ‫ت�ستعد الفنانة العراقية �شذى‬ ‫ح�سون لتقدمي �أغنية جديدة‬ ‫ع ��ن ال� �ث���ورة‪ ،‬ول �ك �ن �ه��ا الآن‬ ‫م��ازال��ت يف م��رح�ل��ة البحث‬ ‫ع��ن كلمات الأغ �ن �ي��ة‪ .‬وقالت‬ ‫��ش��ذى‪" ،‬ب�أنها �ستتعامل مع‬

‫امل� �ن� �ت ��ج حم �� �س��ن ج ��اب ��ر يف‬ ‫ت �ل��ك الأغنية"‪ .‬وامل��ع��روف‬ ‫�أن � �ش��ذى ح �� �س��ون رف�ضت‬ ‫التعامل مع �شركة "روتانا"‬ ‫رغ��م االغ ��راءات امل��ادي��ة التي‬ ‫قدمتها ال�شركة �إليها‪ ،‬حيث‬

‫قالت‪":‬روتانا �سجن النجوم‬ ‫و�أن ��ا ال �أري ��د �أن �أدخ ��ل هذا‬ ‫ال�سجن مرة �أخ��رى‪ ،‬فتجربة‬ ‫زمالئي وزميالتي كانت كفيلة‬ ‫لرف�ض هذا التعاقد"‪ ،‬و�أ�ضافت‬ ‫�أنها واثقة يف حم�سن جابر‪.‬‬

‫�أم��ا على اجلانب ال�سينمائي‬ ‫بالن�سبة ل���ش��ذى ف �ك��ان �آخر‬ ‫�أعمالها فيلم "قاطع �شحن"‬ ‫الفيلم ال��ذي �شاركها بطولته‬ ‫كل من الفنانني عمرو ح�سني‪،‬‬ ‫ميمي جمال‪.‬‬

‫إليسا تلغي كل حفالتها‬ ‫خوفًا من (ماء النار)!‬ ‫ذك ��رت ت �ق��اري��ر �صحفية‬ ‫�أن ال �ف �ن��ان��ة اللبنانية‬ ‫�إل �ي �� �س��ا ق ��ام ��ت ب ��إل �غ��اء‬ ‫جميع تعاقدات حفالتها‬ ‫يف املرحلة املقبلة‪ ،‬حتى‬ ‫ُي�ق�ب����ض ع �ل��ى جمهولني‬ ‫ه� ��ددوه� ��ا ع� �ل ��ى �شبكة‬ ‫الإن�ترن��ت بحرق وجهها‬ ‫مب� � ��اء ال� � �ن � ��ار‪.‬وذك � ��رت‬ ‫�صحيفة "روز اليو�سف"‬ ‫امل� ��� �ص ��ري ��ة �أن �إل �ي �� �س��ا‬ ‫تعي�ش حالة م��ن الرعب‬ ‫ال�شديد بعد التهديدات‬ ‫التي ُن�شرت م�ؤخ ًرا على‬

‫م��واق��ع الإن�ترن��ت؛ حيث‬ ‫قام �أح��د معجبي الفنانة‬ ‫نوال الزغبي بن�شر على‬ ‫م��وق �ع �ه��ا الإل � �ك�ت��روين‬ ‫ر�سال ًة تفيد ب�أنه يخطط‬ ‫م��ع جمموعة م��ن حمبي‬ ‫ن���وال ال��زغ �ب��ي لإح���راق‬ ‫وج��ه �إل�ي���س��ا مب��اء النار‬ ‫عند خروجها من منزلها‪.‬‬ ‫ومل يكتف كاتب الر�سالة‬ ‫ب�إعالنه خلطته‪ ،‬بل دعا‬ ‫م ��ن ي �ح��ب �أن ي�شارك‬ ‫يف ت �ن �ف �ي��ذ اخل� �ط ��ة من‬ ‫حمبي ن��وال؛ حيث ترك‬

‫و�سيلة لالت�صال به حتى‬ ‫ين�سق موعدًا معه‪.‬وعلى‬ ‫ال ��رغ ��م م ��ن ح� ��ذف ه��ذه‬ ‫ال��ر� �س��ال��ة ب �ع��د �ساعتني‬ ‫من ن�شرها‪ ،‬ف�إن م�شريف‬ ‫امل��وق��ع �أب�ل�غ��وا ال�شرطة‬ ‫ل� �ت� �ت� �خ ��ذ الإج � � � � � ��راءات‬ ‫الوقائية الالزمة �ضد هذا‬ ‫ال�شخ�ص غري الطبيعي‪.‬‬ ‫ك ��ذل ��ك ات� �خ���ذت �إلي�سا‬ ‫تدابريها لت�أمني حرا�سة‬ ‫امل� �ن ��زل ب �� �ش �ك��ل دق �ي��ق؛‬ ‫جتنبًا لتعر�ضها لأي �أذى‬ ‫من جانب هذا املهوو�س‪.‬‬


11

‫واﺣـــﺔ‬

No.(52) - Thursday 7, July, 2011

 ‫ ﺗﻤﻮز‬ ‫ اﻟﺨﻤﻴﺲ‬- () ‫اﻟﻌﺪد‬

‫ﻛﻠﻤﺎت ﻣﺘﻘﺎﻃﻌﺔ‬

‫اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﻌﻤﻮدﻳﺔ‬

                 

‫ﺣﻈــﻚ اﻟﻴـﻮم‬

‫ﻣﻦ دون ﺗﻌﻠﻴﻖ‬

‫اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻷﻓﻘﻴﺔ‬

                  

        

‫اﻟﺜﻮر‬      ٢٠ - ‫ ﻧﻴﺴﺎن‬٢١ ‫أﻳﺎر‬              

                   

‫اﻟﺴﺮﻃﺎن‬

‫اﻷﺳﺪ‬   ‫ آب‬٢٠ - ‫ ﺗﻤﻮز‬٢١      

                                

‫ﺗﺄﺧﺮ اﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ اﻟﻜﻼم ﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻪ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬                                        "  "    "   """    "               

‫ﻫــــــــــــــﻞ ﺗــــــــﻌــــــــﻠــــــــﻢ ؟‬                 

                                              "Pediatrics          " "   "                                  

‫ﺳــــــــــــــــﻮدوﻛــــــــــــــــﻮ‬

!‫اﻟﻌﻨﺎﻛﺐ ﺗﺼﻴﺒﻬﺎ اﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ‬                      "                      "

  

                                                  

                                                   

                                                             

                                                   

    

         

      

       

        ‫ ﻷﻧﻨـﻲ ﻟـﻢ أﺟـﺪ ﻛـﻼﻣـﴼ‬.. ‫ و ﻛﺴــﺮت أﻗـﻼﻣﻲ ﺣـﺰﻧـﴼ‬.. ‫ ﻣـﺰﻗـﺖ أوراﻗـﻲ ﻗﻬـــــﺮﴽ‬ !!! ... ‫ ﺣﺮوﻓـﻲ ﻟـﻢ ﺗﺮﻛـﺐ اﻟﻜـﻼم اﻟـﺬي ﻳﺘﻐﻠﻐــﻞ ﺑﻘﻠﺒــﻲ‬.. ‫ﻳﺼـﻒ وﺣـﺪﺗﻲ‬ ...‫ اﻟﺤﻴــــــــﺎة‬ .... :‫ﻣﺤﻄـــــــﺎت‬ .‫ اﻟﺤـــــــــﺐ‬:‫أﻋﺬﺑـــــــــﻬﺎ‬ ....‫ اﻟﻔـــــــــــﺮاق‬:‫أﺻﻌﺒـــــــــــــــﻬﺎ‬ .....‫ اﻟــــــــــﻮداع‬:‫أﺣﺰﻧـــــــــــﻬﺎ‬ .....‫ اﻟﺨﻴـــــــــــﺎﻧﺔ‬:‫أﻣﺮﻫـــــــﺎ‬...... ......‫ــــــﺎء‬...‫ اﻟﻠﻘـــــ‬:‫أﺟﻤـــــــــﻠﻬﺎ‬ ......‫ اﻻﻧﺘـــــــــﻈﺎر‬:‫أﻣﻠـــــــــــﻬﺎ‬ ‫اﻟﻮﻓـــــﺎء‬: ‫ـــــﺎ‬...‫أﺣﻼﻫــــــ‬ ‫ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﻚ آه ﻟﻮ ﺗﺪري ﺑﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﻚ‬ ‫اﻟﺘﻬﺖ ﻓﻲ ﺟﺮوﺣﻲ واﻟﻌﺮوق اﺿﺤﺖ ﺿﻤﺎﻳﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﻚ ﻟﻬﻔﺘﻲ ﻣﺎﻋﺎد ﻳﺮوﻳﻬﺎ ﺳﺤﺎﺑﻚ‬ ‫ﻣﻦ رﺣﻠﺖ اﺷﻘﻴﺖ روﺣﻲ وﻣﺎ ﺑﻘﻰ ﻓﻲ ﺑﻘﺎﻳﺎ‬

‫اﻟﻌﺬراء‬

٢٠ - ‫ آب‬٢١ ‫أﻳﻠﻮل‬

‫اﻟﻤﻴﺰان‬

٢٠ - ‫ أﻳﻠﻮل‬٢١ ‫ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻷول‬

‫اﻟﻌﻘﺮب‬

-‫ ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻷول‬٢١ ‫ ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬٢٠

 ‫اﻟﻘﻮس‬  -‫ ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬٢١    ‫ ﻛﺎﻧﻮن اﻷول‬٢٠           

   

‫اﺧـــﺘـﺒــــــﺎرات اﻟﺸـــــﺨــﺼﻴـــﺔ‬

                                                    

‫اﻟﺠﻮزاء‬

٢٠ - ‫ أﻳﺎر‬٢١ ‫ﺣﺰﻳﺮان‬

 ٢٠ - ‫ ﺣﺰﻳﺮان‬٢١  ‫ﺗﻤﻮز‬    

‫ﻃـــــــﺮاﺋـــــــﻒ اﻟـــــﻨـــــﺎس‬

                                   

‫اﻟﺤﻤﻞ‬

٢٠ - ‫ آذار‬٢١ ‫ﻧﻴﺴﺎن‬

‫اﻟﺠﺪي‬

-‫ ﻛﺎﻧﻮن اﻷول‬٢١ ‫ ﻛﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‬٢٠

‫اﻟﺪﻟﻮ‬

-‫ ﻛﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‬٢١ ‫ ﺷﺒﺎط‬٢٠

‫اﻟﺤﻮت‬

٢٠ -‫ ﺷﺒﺎط‬٢١ ‫آذار‬

‫ اﻟـــــــــﻨـــــــــﺎس‬SMS ...‫ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺰﻣﺎن ﻗﻠﻮب ﻛﺎﻟﺤﺠﺮ واﻓﻌﺎل ﻻ ﺗﻐﺘﻔﺮ وﻣﺸﺎﻋﺮ ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ‬ ...‫أﻧﺎس ﻏﺮﻳﺒﻮن وﻳﺘﺮددون‬ ....‫ ﻃﺎﻫﺮﻫﻢ ﻟﻴﺲ ﻛﺒﺎﻃﻨﻬﻢ‬...‫ﻳﻘﻮﻟﻮن وﻻ ﻳﻔﻌﻠﻮن‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻓﻲ »اﻟﺤﺐ« ﻣﻨﺎﻓﻘﻮن‬... ‫ ﺑﺪأت أﺣﺒﻪ‬ ! ‫ﻻ ْأﻋﻠﻢ ﻛﻴﻒ دﺧﻞ ِاﻟﻰ ﻋﺎﻟﻤﻲ‬ ! ‫ﻻ أﻋﻠﻢ ﻛﻴﻒ أﺻﺒﺢ ﺟﺰءا ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﺮي‬ ......... ! ‫ﺑﺠﻨﻮن‬ ِ ‫ﻻ اﻋﻠﻢ ﺳﻮى أﻧﻨﻲ أﺻﺒﺤﺖ أﻋﺸﻘﻪ‬ ‫وأﻃﻠﺐ اﻟﺪﺧﻮل‬...‫ ﻟﻦ أﺿﻌﻒ أﻣﺎﻣﻚ‬...‫وأﻃﻠﺐ ﺣﺒﻚ وﺣﻨﺎﻧﻚ‬.. ‫ ﻟﻦ أﻧﺤﻨﻲ أﻣﺎﻣﻚ‬ ‫ ﻟﻦ ﺗﻬﺰﻫﺎ‬...‫ﻓﺄن ﻛﺮاﻣﺘﻲ‬....‫ أﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺣﺒﻚ وﻛﻴﺎﻧﻚ‬...‫ﻓﺄن ﻛﺒﺮﻳﺎﺋﻲ‬...‫ﻟﻮﺟﺪاﻧﻚ‬ ‫وﻻ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ أﺣﻼﻣﻚ‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No. (52) - Thursday 7 , July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )52‬الخميس ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫مذكرات شيوعي عاش في سراديب النجف!‬ ‫ذكـــرى جــــدي‬

‫[تنشر (الناس) حلقتين من ذكريات السيد محمد علي الشبيبي يتحدث فيها عن جده الشيخ محمد‬ ‫الشبيبي عضو مجلس السلم العراقي ووالد حسين الشبيبي (صارم) عضو المكتب السياسي للحزب‬ ‫الشيوعي العراقي الذي اعدم عام ‪ 1949‬مع اثنين من قادة الحزب ‪ .‬هذه الذكريات تقدم وصفا جميال‬ ‫لمدينة النجف وعن تسامحها وكرمها] ‪.‬‬ ‫خاص بـــ‬

‫الحلقة األولى‬ ‫ال�شيخ ال�شبيبي ‪� :‬أ�ص ّلي منذ �أن كان‬ ‫عمري ثماين �سنوات ومل ترتك الرتبة‬ ‫�أثر ًا على جبيني‪.‬‬ ‫بعد ان انهيت امتحانات البكالوريا‬ ‫لل�صف ال �� �س��اد���س االب �ت��دائ��ي �صيف‬ ‫‪ ،1958‬ك� �م ��ا ان� �ت� �ه ��ى اجل� �م� �ي ��ع من‬ ‫امتحاناتهم اعددنا العدة ملغادرة كربالء‬ ‫اىل النجف‪ ،‬حيث اعتادت العائلة يف كل‬ ‫عطلة �صيفية ال�سفر اىل النجف والبقاء‬ ‫ه �ن��اك يف ب �ي��ت ج ��دي ال���ش�ي��خ حممد‬ ‫ال�شبيبي‪ .‬كانت فرحتنا نحن ال�صغار‬ ‫م�ضاعفة‪ ،‬فقد انتهينا من اجلو املدر�سي‬ ‫وم��ا يتطلبه م��ن حت�ضري وواجبات‬ ‫مدر�سية مرهقة تكاد �أن تكون �سببا‬ ‫يف تهرب الكثريين من املدار�س‪ ،‬كذلك‬ ‫�سنلتقي ب��أق��ارب العائلة من اخلاالت‬ ‫والعمات وابنائهن‪ ،‬و�سنتمتع وخا�صة‬ ‫ان��ا بحب وح�ن��ان ج��دي �شيخ حممد‪.‬‬ ‫ك��ان رحمه الله يكن يل حبا خا�صا و‬ ‫ي��دع��وين بتحبب في�صغر كلمة جدو‬ ‫ويناديني بتحبب (ج��دي��دو)‪ .‬ال�سفر‬ ‫اىل النجف كل عطلة �صيفية او �شتوية‬ ‫كانت من عادة العائلة‪ ،‬حتى عندما كنا‬ ‫ن�سكن مدينة النا�صرية وال�ت��ي تبعد‬ ‫اكرث من ‪ 300‬كلم عن النجف‪ ،‬وعندما‬ ‫انتقلنا من النا�صرية اىل كربالء �صيف‬ ‫‪� 1956‬أ�صبحت زيارات العائلة للنجف‬ ‫حتى يف ايام العطل اال�سبوعية‪.‬‬ ‫يف النجف يوميا �صباحا كنت ارافق‬ ‫ج��دي ال�شيخ لل�سوق‪ ،‬بعد ان يفطر‬ ‫وي���ش��رب ق�ه��وت��ه ال�ع��رب�ي��ة ال�ت��ي تقوم‬ ‫ب��اع��داده��ا عمتي و�سيلة رحمها الله‪.‬‬ ‫�أ� �س�ير معه يف �أزق ��ة النجف ال�ضيقة‬ ‫ب��دءا م��ن بيته يف حملة ال�ع�م��ارة عرب‬ ‫ازق � ��ة حم �ل��ة ال� �ع� �م ��ارة وم� ��ن ث ��م عرب‬ ‫ال�سوق ال�صغري وحتى ال�سوق الكبري‬ ‫واحيانا ي�صل اىل مقهى عبد ننه يف‬ ‫باب الوالية‪ .‬ي�سري ببطء وقد بان عليه‬ ‫الكرب و�أرهقته متاعب احلياة و�شارف‬ ‫على نهاية العقد الثامن من عمره‪ ،‬وهو‬ ‫ي�ستعني يف �سريه بع�صا يتكئ عليها‬ ‫ذات مقب�ض ن�صف دائ��ري من الكهرب‬ ‫الأ�صفر‪ .‬يوقفه البع�ض من حني اىل‬ ‫�آخر يحيوه وي�س�ألوه عن �صحته وعن‬ ‫�آخ ��ر االخ �ب��ار وامل���س�ت�ج��دات‪ ،‬يحاول‬ ‫البع�ض تقبيل ي��ده في�سحبها ب�شدة‬ ‫راف�ضا‪ ،‬وانا اقف بقربه معجبا بكرثة‬ ‫معارفه وحمبيه و�أ�شعر بالفخر لذلك‪.‬‬ ‫خالل حركة جدي اليومية والرتيبة من‬ ‫البيت اىل ال�سوق الكبري‪ ،‬ي�ضطر فيها‬ ‫للتوقف لال�سرتاحة وتبادل االحاديث‬ ‫مع بع�ض ا�صحاب املحال من الأ�صدقاء‬ ‫يف ال�سوق ال�صغري وكذلك يف ال�سوق‬

‫عمر علي النعيمي‬

‫تحتوي البيوت النجفية القديمة على سراديب اعمق من السرداب العادي‬ ‫البراني مصطلح يطلقه النجفيون على صالة الضيوف الخاصة للرجال فقط‬ ‫ال �ك �ب�ير‪ .‬ع�ن��دم��ا ي���س��أل��ه اح��ده��م عني‬ ‫يجيبهم ب�ف���ص��اح�ت��ه اخل �ط��اب �ي��ة ذات‬ ‫النغمة احل�سينية هذا هو حممد بن علي‬ ‫بن حممد بن علي بن حممد بن ال�شيخ‬ ‫�شبيب‪ .‬رحلته اليومية هذه ذهابا وايابا‬ ‫ت�ستغرق ث�لاث �ساعات‪ ،‬يعود بعدها‬ ‫للبيت متعبا في�سرتيح يف �سرداب (‪)1‬‬ ‫ال�ضيوف املخ�ص�ص للرجال وهو احد‬ ‫اكرب ثالثة �سراديب يف البيت‪ .‬ت�شتهر‬ ‫م��دي�ن��ة ال�ن�ج��ف ع��ن غ�يره��ا م��ن امل��دن‬ ‫العراقية ب�سراديبها العميقة وامل�ؤثثة‬ ‫ل�ت�ك��ون ��ص��احل��ة ال�ستقبال ال�ضيوف‬ ‫خا�صة وقت الظهرية وما بعدها حيث‬ ‫ي�شتد احلر فتكون هي املالذ للنجفيني‬ ‫م��ن � �ش��دة احل��ر ��ص�ي�ف��ا‪ .‬ا� �ض��اف��ة لهذه‬ ‫ال�سراديب‪ ،‬حتتوي البيوت النجفية‬ ‫ال �ق��دمي��ة ع �ل��ى �� �س ��رادي ��ب اع��م��ق من‬ ‫ال�سرداب العادي‪ ،‬حيث يتجاوز عمقه‬ ‫‪15‬م‪ ،‬ويدعى �سرداب ال�سن‪ .‬و�سرداب‬ ‫ال�سن غري �صالح لل�سكن ل�شدة رطوبته‬ ‫و�إن�خ�ف��ا���ض درج��ة احل ��رارة يف جوه‬ ‫وي���س�ت�ع�م��ل خل ��زن ال�ف��اك�ه��ة وخا�صة‬ ‫ال��رق��ي وال�ب�ط�ي��خ‪ .‬حت �ت��وي �سراديب‬ ‫ال���س��ن يف ال�ن�ج��ف ع�ل��ى �آب ��ار و�أقنية‬ ‫مرتبطة ببع�ضها‪ ،‬حيث ميكن التنقل‬ ‫م��ن ب�ي��ت لبيت وم��ن حم�ل��ة ملحلة من‬ ‫خالل هذه الإقنية‪ ،‬ويقال ان ثوار ثورة‬ ‫الع�شرين ا�ستغلوا تلك االقنية ملهاجمة‬ ‫االنكليز وهم يف مقراتهم يف البيوت‬ ‫النجفية‪ .‬كما �أن � �س��رداب ال�ضيوف‬ ‫املخ�ص�ص ل�ل��رج��ال يرتبط ب�سرداب‬ ‫الن�ساء بوا�سطة ال�سرداب ال�صغري‪.‬‬ ‫يف ار�ضية ال���س��رداب ال�صغري يوجد‬ ‫�شباك يطل على البئر امل��وج��ودة يف‬ ‫��س��رداب ال�سن‪ ،‬وي�سمح ه��ذا ال�شباك‬ ‫ل�ضوء النهار بالو�صول اىل �سرداب‬ ‫ال���س��ن‪ .‬وي �ك��ون ال �ن��زول اىل �سرداب‬ ‫ال�سن عرب درج من �سرداب الن�ساء‪ .‬اما‬ ‫ال�ن��زول ل�سرداب ال�ضيوف يكون من‬ ‫املمر ( املجاز) من دون املرور باحلو�ش‬ ‫وي�خ���ص����ص ه ��ذا ال� ��درج ل�ل���ض�ي��وف ‪،‬‬ ‫ويوجد درج �آخر لل�سرداب من احلو�ش‬ ‫ومير بجانب املطبخ وي�ستعمل للعائلة‪،‬‬ ‫وم��ن خ�لال ه��ذا ال��درج تقدم اخلدمات‬ ‫جلدي و�ضيوفه يف ال�سرداب‪ .‬وهناك‬ ‫درج ثالث من احلو�ش اي�ضا ي�ؤدي اىل‬ ‫�سرداب الن�ساء‪ .‬وتوفر ال�سراديب لنا‬

‫نحن االطفال مكانا للعب واللهو بعيدا‬ ‫عن االزقة التي تكرث فيها حركة النا�س‬ ‫من املا ّرة‪.‬‬ ‫كنا نحن االط �ف��ال نفرح كثريا عندما‬ ‫ير�سل جدي ما يت�سوقه للبيت من رقي‬ ‫وبطيخ وفاكهة وخ���ض��راوات حمملة‬ ‫ع�ل��ى داب���ة‪ ،‬وك ��ان م��ن ع ��ادة ج��دي ان‬ ‫ي�شرتي كمية كبرية من الرقي والبطيخ‬ ‫بكل انواعهما تكفي لأيام‪ ،‬وعندما ت�صل‬ ‫احل�م��ول��ة للبيت نكلف نحن ال�صغار‬ ‫بنقل الرقي والبطيخ ل�سرداب ال�سن‪،‬‬ ‫وكنا نتعمد ب�إ�سقاط بع�ض الرقي من‬ ‫ايدينا ليته�شم وننتظر كلمات اللوم‬ ‫والنقد م��ن الكبار ل�ع��دم اهتمامنا ثم‬ ‫يعر�ضون علينا تناول ما مت ته�شيمه‪.‬‬ ‫اه� �ت ��م امل� �ع� �م ��اري ��ون ال �ن �ج �ف �ي��ون يف‬ ‫هند�سة ال�سراديب لكي ت�ؤدي وظيفتها‬ ‫اجلمالية واخلدمية ب�شكل جيد‪ .‬كما‬ ‫مل ين�س املعماري ( البادكريات ) عند‬ ‫بناء ال�سرداب‪ .‬والبادكريات عبارة عن‬ ‫جتويف متوا�صل يف جدار ال�سرداب‪،‬‬ ‫ي �خ�ترق اجل� ��دار م��ن الأ� �س �ف��ل وحتى‬ ‫نهاية الطابق العلوي للبناء‪ ،‬تكون‬ ‫فتحته ال�سفلى على ارت �ف��اع (‪)1,25‬‬ ‫م م��ن �أر��ض�ي��ة ال���س��رداب بعر�ض مرت‬ ‫اواكرث و�سمك يزيد عن ‪�10‬سم وميتد‬ ‫هذا الفراغ خمرتقا البناء اىل مافوق‬ ‫الطابق العلوي لتكون فتحته العلوية‬

‫حممية من الأمطار‪ .‬ت�ؤدي البادكريات‬ ‫مهمة تهوية ال���س��رداب والتقليل من‬ ‫ت�أثريات الرطوبة يف ال�سرداب‪ .‬االنارة‬ ‫يف ال�سراديب هي االخ��رى �أي�ضا من‬ ‫اهتمامات املعماري‪ ،‬فمعظم ال�سراديب‬ ‫لها �شبابيك الي���ص��ال ال���ض��وء لإن ��ارة‬ ‫ال���س��رداب‪ ،‬كما انها ت�ساعد يف دورة‬ ‫الهواء‪.‬‬ ‫يتو�سط � �س��رداب ال�ضيوف عمودان‬ ‫�ضخمان م��ن ال�ط��اب��وق الأ��ص�ف��ر قطر‬ ‫الواحد منها يزيد على ‪�60‬سم‪ ،‬ورغم‬ ‫�ضخامة ال�ع�م��ودي��ن فانهما ي�ضفيان‬ ‫على جو ال�سرداب جماال فنيا يخيل لك‬ ‫انهما نخلتان با�سقتان يف و�سط ذلك‬ ‫ال�سرداب‪ ،‬فزخرفة ال�سقف بالطابوق‬ ‫اال� �ص �ف��ر ب �� �ش �ك��ل حم� ��دب والتحامه‬ ‫ب��الأع �م��ده يخيل ل��ك ك�سعف مت�شابك‬ ‫لنخلتني با�سقتني‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ع�م�ت��ي وام� ��ي ت �ق��وم��ان يوميا‬ ‫ب�ت�ن�ظ�ي��ف ال� ��� �س ��رداب ور�� �ش ��ه ب��امل��اء‬ ‫املخلوط باال�سفنيك (م��ادة �سائلة ذات‬ ‫رائ �ح��ة زك �ي��ة) فتنت�شر رائ �ح��ة عبقه‬ ‫تتميز بها �سراديب النجف‪ ،‬ومل تن�س‬ ‫ع�م�ت��ي ان مت�ل��أ اجل� ��رار ال �ف �خ��اري��ة (‬ ‫ال���ش��راب) ب��امل��اء وت�ضعها حت��ت فتحة‬ ‫البادكري لكي يربد املاء مت�أثرا بدورة‬ ‫الهواء وعملية التبخر الناجته عن ذلك‪.‬‬ ‫واح�ي��ان��ا نكلف نحن ال�صغار بفر�ش‬

‫الأفر�شة وامل�ساعدة يف عملية ترتيبها‪،‬‬ ‫بعد ان ن�أخذ ق�سطا من اللعب واملزاح‬ ‫والعراك باملخاديد والفرا�ش‪ ،‬وكم مرة‬ ‫ن�ضطر اىل ترتيب الأفر�شة ب�سبب ما‬ ‫نحدثه من تخريب يف ترتيبها‪.‬‬ ‫ب �ع��د ع� ��ودة ج ��دي ظ �ه��را اىل البيت‪،‬‬ ‫ي� �ك ��ون ق� ��د ات� �ع� �ب ��ه امل� ��� �س�ي�ر وك �ث�رة‬ ‫ال �ت��وق��ف ب��ال �ط��ري��ق ل �ل��رد ع �ل��ى حتية‬ ‫امل�ح�ب�ين والإج ��اب ��ة ع�ل��ى ت�سا�ؤالتهم‬ ‫وا�ستف�ساراتهم عن �آخر االخبار‪ .‬حيث‬ ‫كان بيت ال�شيخ م�صدرا لتناقل االخبار‬ ‫ويلتقي فيه الكثري من ن�شطاء احلزب‬ ‫ال���ش�ي��وع��ي واال� �ص��دق��اء م��ن وطنيني‬ ‫ودمي�ق��راط�ي�ين‪ ،‬ل��ذل��ك يتعر�ض البيت‬ ‫يف احيان كثرية وب�شكل مفاجئ اىل‬ ‫حمالت من املداهمات والتفتي�ش‪ ،‬من‬ ‫قبل اجهزة امن احلكم امللكي‪.‬‬ ‫كنا نعرف بو�صوله من �سعاله املعتاد‬ ‫ع�ن��د م��دخ��ل مم��ر ال�ب�ي��ت وه ��ي �سعلة‬ ‫مفتعله ع�ل��ى الأرج� ��ح ل� ُي�ع� ِل��م م��ن يف‬ ‫البيت بو�صوله‪ .‬ت�ستقبله عمتي و�سيلة‬ ‫رحمها ال�ل��ه وت�ساعده بخلع عباءته‬ ‫وتتناول منه ما يحمله من م�شرتيات‬ ‫وم� ��ن ث ��م م �� �س��اع��دت��ه يف ن� ��زع جبته‬ ‫وتبديل مالب�سه‪ .‬بعد ان يغري جدي‬ ‫مالب�سه ويرتدي قمي�ص البيت الأبي�ض‬ ‫والوا�سع ب�شكل مبالغ فيه‪ ،‬مربرا ذلك‬ ‫ب ��أن �سعة الثوب (القمي�ص) ت�ساعده‬

‫على تهوية ج�سمه وحتميه من حرارة‬ ‫ال�صيف حتى �أن��ه يرتك �أزرار قمي�صه‬ ‫مفتوحة‪ .‬يجتمع الكل يف ال�سرداب‪،‬‬ ‫ج��دي ووال��دي وال�ضيوف �إن وجدوا‬ ‫ويتبادل اجلميع الأخ �ب��ار‪ ،‬ك��ان جدي‬ ‫ي�ستمع للأخبار والأحاديث وهو ممدد‬ ‫على فرا�شه‪ ،‬م�ستعينا مبخدة خا�صة‬ ‫ي�ستعملها للإتكاء‪ .‬يحتل فرا�شه احد‬ ‫ج��وان��ب ال �� �س��رداب وي �ك��ون مبحاذاة‬ ‫ال �ب��ادك�ير ل�ك��ي يتمتع ب���دورة الهواء‬ ‫املنع�ش‪ .‬ي�ست�سلم اجلميع للقيلولة بعد‬ ‫تناول الغداء و فاكهة ال�صيف من رقي‬ ‫الرحبة املف�ضل بالن�سبة جلدي‪ ،‬حيث‬ ‫كان يحب تناول رقي الرحبة ب�إ�ضافة‬ ‫م��اء ال��ورد وال�سكر اليه‪ ،‬مما يجعلنا‬ ‫نحن االطفال نتخا�صم فيما بيننا على‬ ‫تناول بقايا رقيته‪.‬‬ ‫بعد القيلولة ي�صعد اجلميع للطابق‬ ‫الأر��ض��ي‪ ،‬و�إذا كان احلر �شديدا يلج�أ‬ ‫ج ��دي اىل الإ� �س �ت �ح �م��ام مب ��اء احلب‬ ‫(�أواين م��ن الفخار يزيد حجمها عن‬ ‫‪ 500‬لرت خل��زن وتربيد امل��اء اخلا�ص‬ ‫بال�شرب)‪ ،‬حيث يوجد يف البيت مكان‬ ‫خا�ص ومعزول يحتوي على جمموعة‬ ‫من احلبوب‪ .‬وبعد الإ�ستحمام ي�أخذ‬ ‫م�ك��ان��ه امل�ع�ت��اد يف ال �ط��ارم��ة ( ت�سمى‬ ‫طارمة لأنها من �ضمن احلو�ش ولكنها‬ ‫م�سقفة) املطلة على احل��و���ش بجانب‬ ‫امل �ج��از (امل� �م ��ر)‪ ،‬وال �ط��ارم��ة مرتفعة‬ ‫عن احلو�ش بـ ‪� 40‬سم‪ ،‬وبذلك يكون‬ ‫اجل �ل��و���س ع �ل��ى ح��اف �ت �ه��ا كاجللو�س‬ ‫ع�ل��ى ك��ر��س��ي‪ ،‬حينها ي�ت�ن��اول ال�شاي‬ ‫والأركيلة‪ ،‬ويراقب حركة االطفال وهم‬ ‫يلعبون وميرحون يف و�سط احلو�ش‪،‬‬ ‫ويتندر معهم‪.‬‬ ‫�إذا مل يكن ج��دي مرتبطا ب��اي جمل�س‬

‫ح�سيني يبقى يف البيت وال يغادره‪،‬‬ ‫ف� �ي� ��ؤدي � �ص�لات��ه يف ال �ب �ي��ت‪ ،‬فتكون‬ ‫�صالة الع�صر يف احل��و���ش �أم��ا �صالة‬ ‫املغرب والع�شاء في�ؤديها يف ال�سطح‬ ‫�صيفا‪ ،‬ويف الرباين �شتاء‪ .‬كنت ا�سمع‬ ‫�صالته وهو يتلو �آيات كرمية و�أدعية‬ ‫ف�أح�س برهبة و�صدق دعواته‪ .‬من قوة‬ ‫�إمي��ان��ه و�صدقه ك��ان يرف�ض �أن ُي َع ِلم‬ ‫جبينه كدليل على جدية العبادة وكرثة‬ ‫ال�سجود‪ ،‬كما يفعل بع�ض املنافقني من‬ ‫املتدينني‪ ،‬وكان يعلق ويقول وقد �صرح‬ ‫ب��ذل��ك يف اح ��د جم��ال���س��ه احل�سينية‪:‬‬ ‫ا� �ص �ل��ي م �ن��ذ �أن ك� ��ان ع �م��ري ثماين‬ ‫��س�ن��وات ف�ل��م ت�ت�رك ال�ترب��ة �أث���را على‬ ‫جبيني �أما ه�ؤالء الذين طبعوا جبينهم‬ ‫ببقعة ��س�م��راء غ��ام�ق��ة ف�ه��م يحاولون‬ ‫�إق �ن��اع الب�سطاء كونهم م��ن امل�ؤمنني‬ ‫امللتزمني حتى ي�سهل لهم خداع النا�س‬ ‫ب�إميانهم ال�ك��اذب‪ ،‬ولكن الله �سبحانه‬ ‫وت �ع��اىل ي�ع��رف م��ن ه��و امل ��ؤم��ن ومن‬ ‫هو املنافق! يق�ضي م�ساءه يف ال�سطح‬ ‫حتى انه ي�ستقبل زواره هناك‪ ،‬ويحب‬ ‫تناول ع�شائه على �ضوء القمر من دون‬ ‫الإ�ستعانة بامل�صابيح الكهربائية‪.‬‬ ‫مل تكن زي��ارات �ن��ا للنجف يف ال�شتاء‬ ‫كثرية ب�سبب ق�صر العطلة ال�شتوية‪،‬‬ ‫وتكون الزيارة ق�صرية ويف احلاالت‬ ‫الإ� �ض �ط��راري��ة‪ ،‬ك��امل��ر���ض‪ .‬ك ��ان جدي‬ ‫ي�ستقبل �ضيوفه �شتا ًء يف (الرباين)‪،‬‬ ‫وال�ب�راين م�صطلح يطلقه النجفيون‬ ‫على �صالة ال�ضيوف اخلا�صة للرجال‬ ‫فقط ‪ ،‬و�سميت بالرباين لأن الو�صول‬ ‫اليها المي��ر ع�بر البيت حيث جتتمع‬ ‫الن�سوة‪ .‬وال�براين يف البيت يقع يف‬ ‫الطابق الأول‪ ،‬والو�صول �إليه يكون‬ ‫ع�بر امل�ج��از (امل�م��ر الفا�صل ب�ين الباب‬

‫اخل��ارج��ي والبيت) مبا�شرة م��ن دون‬ ‫امل��رور باحلو�ش‪ ،‬حيث يواجه الباب‬ ‫اخلارجي ال��درج امل ��ؤدي اىل الرباين‪.‬‬ ‫يجل�س يف ال��زاوي��ة التي تقابل الباب‬ ‫ال��رئ �ي ����س ل� �ل�ب�راين‪ ،‬ح �ي��ث ي �ك��ون يف‬ ‫م��واج �ه��ة � �ض �ي��وف��ه ح� ��ال �صعودهم‬ ‫ل �ل �ط��اب��ق ال��ع��ل��وي‪ .‬وال� ��زاوي� ��ة التي‬ ‫يحتلها تطل على زق��اق�ين متقاطعني‪،‬‬ ‫وال�شرفة ( ا ُالر��س��ي ) اخل��ارج��ة قليال‬ ‫عن الرباين ت�سمح له �أن يرى ويعرف‬ ‫م��ن ه��و ال���ض�ي��ف مب �ج��رد ط��رق��ه على‬ ‫الباب‪ .‬يجل�س يف ال�شتاء وهو يحيط‬ ‫ج�سمه بفروة �صفراء مطرزة بعناية‬ ‫م�صنوعة م��ن جلد اخل ��راف‪ .‬وامامه‬ ‫(م�ن�ق�ل��ة) فيها م��ن اجل�م��ر ال�ضروري‬ ‫للتدفئة وحلفظ �سخونة دالل القهوة‬ ‫وه��ي معمرة بالقهوة العربية‪ ،‬ومن‬ ‫حني الخر تراه ينقل اجلمرات ليحافظ‬ ‫على توهجها‪ .‬الي�شرتي جدي القهوة‬ ‫ج ��اه ��زة‪ ،‬ف �ه��و ي���ش�تري�ه��ا ويحم�صها‬ ‫ويطحنها يف ال�ب�ي��ت‪ ،‬وت �ق��وم عمتي‬ ‫و�سيلة يرحمها الله بطبخها وتهيئتها‪.‬‬ ‫وك��ان �ضيوفه من املعممني املتفتحني‬ ‫واملثقفني وحتى من ال�شباب‪ .‬يخرج‬ ‫جدي م�سا ًء عندما يكون مرتبطا ب�أحد‬ ‫املجال�س احل�سينية‪ ،‬فيتهي�أ يف �إرتداء‬ ‫جبته ويعيد لف عمامته‪ ،‬وكنت اراقبه‬ ‫ب��إن�ب�ه��ار وه��و يلف عمامته ب�إهتمام‬ ‫ودق��ة م�ستعينا بركبته‪ ،‬وكانت عمتي‬ ‫و�سيلة تقف بجانبه ت�ساعده يف �إرتداء‬ ‫مالب�سه‪ .‬حينها كنت �أخرج و�أقف عند‬ ‫باب البيت �أنتظر وا�سطة نقله للمجل�س‬ ‫وه��ي ع �ب��ارة ع��ن داب ��ة (ح �م��ار) لعدم‬ ‫�إمكانية و�صول ال�سيارة ب�سبب �ضيق‬ ‫ازقة حملة العمارة‪ ،‬وهذه �صفة تت�صف‬ ‫بها كل �شوارع النجف القدمية‪.‬‬

‫ناظم كزار‪ ..‬مـن جالد قصر النهاية إلى موت تحت التعذيب!‬

‫عندما يذكر ناظم كزار مدير االمن العام يف عهد احمد‬ ‫ح�سن البكر‪ُ ،‬تذكر احوا�ض (التيزاب) التي ا�شتهر‬ ‫با�ستخدامها �ضد خ�صومه وخ�صوم النظام‪ ،‬حتى ال‬ ‫يُبقي �أثرا لهم‪.‬‬ ‫كان النا�س يتهام�سون با�سمه‪ ،‬ويتندرون يف ذكر‬ ‫ا�ساليب التعذيب التي كان ميار�سها بحق املعتقلني‬ ‫الذين يعدون يف عداد املفقودين ما داموا قد دخلوا‬ ‫اقفا�ص هذا اجلهاز الرهيب‪.‬‬ ‫ارتبط ا�سم "كزار" بق�صر النهاية الذي �شهد نهاية‬ ‫العهد امللكي‪ ،‬لكن الق�صر ا�صبح له معنى �آخ��ر‪ ،‬هو‬ ‫نهاية كل من دخل فيه‪ ،‬فالداخل اليه مفقود‪ ،‬واخلارج‬ ‫منه مولود‪.‬‬ ‫بداية النهاية‬ ‫يف منت�صف ع ��ام ‪ ،1973‬اع �ل��ن اح �ب��اط م ��ؤام��رة‬ ‫لالطاحة بنظام احلكم‪ ،‬قادها الرجل الذي كان يت�صدر‬ ‫مهمة �أمن البالد والنظام ال�سيا�سي‪ ،‬ناظم كزار مدير‬ ‫الأمن العام الذي طاملا ق�ضى نا�س حتت قب�ضته بتهمة‬ ‫الت�آمر والت�أليب �ضد ال�سلطة احلاكمة‪.‬‬ ‫ك��ان الرئي�س البكر يومئذ يف زي ��ارة ر�سمية اىل‬ ‫بولونيا وبلغاريا‪ ،‬وكان من املقرر �أن يعود اىل البالد‬ ‫يف ي��وم ال�سبت ‪ 30‬ح��زي��ران ‪ ،1973‬لكن طائرته‬ ‫ت�أخرت ملدة ثالث �ساعات عن موعدها املحدد‪ ،‬وتبني‬ ‫يف ما بعد ان ت�أخر طائرة البكر كان ب�سبب ا�ستمرار‬ ‫املباحثات بني الرئي�س العراقي والرئي�س البولوين‪،‬‬ ‫كما ح��دث ت�أخري �آخ��ر يف م�صيف فارنا البلغاري‪،‬‬ ‫حيث توقفت ط��ائ��رة البكر للتزود ب��ال��وق��ود‪ ،‬والن‬ ‫احلكومة البلغارية نظمت للبكر عند و�صوله اىل‬ ‫امل�صيف ا�ستقباال ر�سمي ًا ح�ضره نيابة عن الرئي�س‬ ‫البلغاري جيفكوف‪ ،‬نائب رئي�س وزراء بلغاريا‬ ‫ت�سولوف‪.‬‬ ‫ويبدو ان ت�سولوف �أ�صر على �أن يزور البكر امل�صيف‬ ‫والتجوال يف املدينة‪ ،‬ثم ح�ضور حفل ا�ستقبال ق�صري‬ ‫يف الفندق الرئي�س يف تلك املدينة‪.‬‬ ‫و�صلت ط��ائ��رة البكر اىل مطار ب�غ��داد ال��دويل عند‬ ‫ال�ساعة ال�سابعة والدقيقة اخلم�سني‪ ،‬وجرى ا�ستقبال‬

‫ر�سمي له ح�ضره اركان النظام والوزراء‪ ،‬و�سلم البكر‬ ‫عليهم فرد ًا فرد ًا‪ ،‬ثم توجه مع نائبه �صدام ح�سني اىل‬ ‫�سيارتهما التي كانت تنتظره على مدرج املطار‪ ،‬حيث‬ ‫اقلتهما وغادرا املطار مع ًا‪.‬‬ ‫وم��ا هي اال �سويعات قليلة حتى ك�شف عن مالمح‬ ‫"م�ؤامرة" لالطاحة بنظام احلكم‪ ،‬وا�ستنفرت قوات‬ ‫اجل�ي����ش وال���ش��رط��ة واالج �ه��زة احل��زب�ي��ة للت�صدي‬ ‫"للمت�آمرين"‪ ،‬فيما كان جمل�س قيادة الثورة والقيادة‬ ‫القطرية حل��زب البعث يف اجتماعات م�ستمرة يف‬ ‫الق�صر اجلمهوري‪.‬‬ ‫و�أجه�ض االنقالب‪ ،‬والقي القب�ض على الر�أ�س املدبر‬ ‫لها ناظم كزار‪.‬‬ ‫ويف م�ساء اليوم الثاين من متوز ‪ ،1973‬اعلن راديو‬ ‫ب�غ��داد ان جمل�س ق�ي��ادة ال �ث��ورة ق��رر ت�شكيل هيئة‬ ‫حتقيق خا�صة‪ ،‬وحمكمة خا�صة للتحقيق مع ناظم‬ ‫كزار وجماعته‪.‬‬ ‫وت�ألفت املحكمة من عزة الدوري رئي�س ًا‪ ،‬وع�ضوية‬ ‫كل من طاهر احمد امني‪ ،‬وخليل العزاوي‪.‬‬ ‫ك��ان��ت اال� �ش��اع��ات ق��د م�ل��أت ب �غ��داد م��ن دون �صدور‬ ‫بيان ر�سمي يو�ضح حقيقة االم��ر‪� ،‬سوى القول ان‬ ‫ك��زار وجمموعة من منت�سبي مديرية االم��ن العامة‬ ‫حاولوا القيام مب�ؤامرة ا�ستهدفت اغتيال احمد ح�سن‬ ‫البكر‪ ،‬و�صدام ح�سني‪ ،‬وان "املت�آمرين" قد هربوا‬ ‫باجتاه اي��ران‪ ،‬بعد ان جنحوا يف قتل وزير الدفاع‬ ‫الفريق حماد �شهاب ال��ذي �شيعت جنازته ر�سميا‬ ‫يوم ‪ 3‬متوز ‪ ،1973‬ودفنت يف تكريت‪ ،‬و�شارك يف‬ ‫الت�شييع �شفيق الدراجي �أم�ين ال�سر ملجل�س قيادة‬ ‫الثورة‪ ،‬ممث ًال عن رئي�س اجلمهورية‪ ،‬و�صدام ح�سني‬ ‫نائب رئي�س جمل�س قيادة الثورة‪ ،‬وجميع اع�ضاء‬ ‫القيادة القطرية وجمل�س قيادة الثورة ومن �ضمنهم‬ ‫عبداخلالق ال�سامرائي وحممد فا�ضل اللذان اتهما‬ ‫الحقا با�شرتاكهما يف "امل�ؤامرة"‪.‬‬ ‫وبعد �أق��ل من ا�سبوع ن�شرت ال�صحف املحلية على‬ ‫�صفحاتها االوىل خرب ًا مفاده ان املحكمة اخلا�صة قد‬ ‫عقدت اول جل�سة لها يف ‪ 7‬متوز ‪ ،1973‬و�أ�صدرت‬ ‫احكامها القا�ضية ب��اع��دام "الوجبة االوىل" من‬ ‫"املت�آمرين" البالغ عددهم ‪� 33‬شخ�ص ًا‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم‬ ‫مدير االمن العام ناظم كزار‪ ،‬و�ضابطان برتبة مالزم‪،‬‬

‫و‪ 7‬من مفو�ضي االمن‪ ،‬و‪ 6‬عرفاء ونواب عرفاء‪ ،‬و‪7‬‬ ‫امناء‪ ،‬ونفذت االحكام يف يوم �صدورها‪.‬‬ ‫ويف ي��وم ‪ 8‬مت��وز ‪ ،1973‬عقدت املحكمة اخلا�صة‬ ‫جل�ستها ال �ث��ان �ي��ة مل�ح��اك�م��ة "الوجبة الثانية"‪،‬‬ ‫وا�صدرت احكام االع��دام بحق ‪� 14‬شخ�ص ًا �آخرين‬ ‫من �ضمنهم عبداخلالق ال�سامرائي وحممد فا�ضل‬ ‫ع�ضوا القيادة القطرية‪ ،‬وقد نفذت تلك االحكام يوم‬ ‫�صدورها با�ستثناء ال�سامرائي‪ ،‬حيث ا�ستبدل حكمه‬ ‫اىل ال�سجن امل�ؤبد بعد �شفاعات بذلها اع�ضاء يف‬ ‫القيادة القومية الذين توافدوا اىل بغداد قبل يوم‬ ‫واح��د فقط‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم زيد حيدر‪ ،‬وعبد املجيد‬ ‫ال��راف�ع��ي‪ ،‬وع�ب��د ال��وه��اب ال�ك�ي��ايل‪ ،‬وال�ي��ا���س فرح‪،‬‬ ‫ونيقوال الفرزيل‪.‬‬ ‫وك�شف الدكتور عبدالوهاب الكيايل عن ان القيادة‬

‫القومية كانت على يقني من ان ال�سامرائي مل تكن‬ ‫له اية �صلة بحركة كزار‪ ،‬وان اتهامه قد يكون نابع ًا‬ ‫من بع�ض احل�سا�سيات جتاهه‪ ،‬خا�صة انه كان على‬ ‫خالف م�ستمر ودائم مع البكر و�صدام‪.‬‬ ‫ويف ي��وم ‪ 9‬مت��وز‪� ،‬أدىل ن��اط��ق ر�سمي بت�صريح‬ ‫لوكالة االن�ب��اء العراقية ب�ش�أن حركة ناظم كزار‪،‬‬ ‫ومما ورد فيه‪ :‬ان كزار قام يف ‪ 30‬حزيران بدعوة‬ ‫الفريق حماد �شهاب وزير الدفاع‪ ،‬والفريق �سعدون‬ ‫غ�ي��دان وزي��ر ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬ل��زي��ارة اح��د امل��راك��ز ذات‬ ‫ال�صلة باخت�صا�ص ال��وزي��ري��ن‪ ،‬وال ��ذي ك��ان كزار‬ ‫يتوىل م�س�ؤولية اال�شراف عليه‪ ،‬كما قام با�ستدراج‬ ‫م�س�ؤولني �آخ��ري��ن اىل امل��وق��ع نف�سه‪ ،‬وم��ن بينهم‬ ‫منذر املطلك زوج ابنة احمد ح�سن البكر و�سكرتريه‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬

‫وق��ال الناطق الر�سمي‪ :‬ان الوزيرين لبيا الدعوة‬ ‫نظر ًا اىل املوقع الوظيفي ال��ذي كان ي�شغله كزار‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل درجته احلزبية االعلى من الوزيرين‪.‬‬ ‫وبعد و�صولهما اىل مكان الدعوة اعتقلهما‪ ،‬وقبيل‬ ‫ال�ساعة ال�ساد�سة‪ ،‬اجتمع كزار وحممد فا�ضل ع�ضو‬ ‫القيادة القطرية يف مقر الهيئة التحقيقية الثانية‪،‬‬ ‫وغ��ادر بعدها اىل امل�ك��ان ال��ذي احتجز فيه �شهاب‬ ‫وغ �ي��دان وبقية امل��دع��وي��ن‪ .‬ام��ا حممد فا�ضل‪ ،‬فقد‬ ‫توجه اىل املطار ليكون يف ا�ستقبال البكر‪ ،‬حيث‬ ‫التقى بعبد اخلالق ال�سامرائي ليخربه بحركة ناظم‬ ‫كزار‪.‬‬ ‫ويف املطار‪ ،‬كان كزار قد هي�أ‪ ،‬على حد قول الناطق‬ ‫الر�سمي‪ ،‬جمموعة مهمتها اغتيال البكر و�صدام‬ ‫وج�م�ي��ع ال � ��وزراء وال �� �س �ف��راء‪ ،‬وذل ��ك با�ستخدام‬

‫‪ ‬أدخل ناظم كزار على أحمد حسن البكر بعد أن ألقي القبض عليه فقال البكر خذوه الى عمه!!‬ ‫‪ ‬ه���ل اس��ت��خ��دم ص����دام ن��اظ��م ك����زار ل�لإي��ق��اع ب��خ��ص��م��ه ع��ب��د ال��خ��ال��ق السامرائي؟‬

‫احمد ح�سن البكر‬

‫عبد اخلالق ال�سامرائي‬

‫ناظم كزار‬

‫�صدام ح�سني‬

‫الر�شا�شات والقنابل اليدوية‪ ،‬على �أن يعلن كزار‬ ‫بعد جناح عمليته من اذاعة بغداد‪ ،‬خرب مقتل البكر‬ ‫و�صدام‪ ،‬متهما وزيري الدفاع والداخلية بذلك‪.‬‬ ‫وان ��ه‪� ،‬أي ك ��زار‪ ،‬ق��د ق�ضى على امل ��ؤام��رة واعتقل‬ ‫الوزيرين‪ ،‬وان القيادة �أو من بقي منها‪ ،‬قد اختارت‬ ‫ال�سامرائي ليقود م�سرية "احلزب والثورة"‪.‬‬ ‫ووفق ًا لرواية الناطق الر�سمي‪ ،‬فان كزار كان يراقب‬ ‫ما يحدث يف املطار‪ ،‬من خالل �شا�شة التلفزيون‪ ،‬غري‬ ‫ان ت�أخر طائرة البكر‪ ،‬وانتقال التلفزيون اىل بث‬ ‫وقائع تخرج طلبة جامعة بغداد يف ملعب الك�شافة‪،‬‬ ‫ق��د "�أفزع" "املت�آمرين"‪ ،‬ف��ول��وا االدب ��ار‪ ،‬ونتيجة‬ ‫لذلك‪ ،‬ا�صاب الذعر والهلع كزار‪ ،‬فحاول الفرار مع‬ ‫جمموعة باجتاه احلدود االيرانية عن طريق منفذ‬ ‫زرباطية‪ ،‬غري ان ق��وات اجلي�ش وال�شرطة‪ ،‬ومعها‬ ‫االجهزة احلزبية القت القب�ض عليه بعد ان متكن من‬ ‫قتل وزير الدفاع‪ ،‬وا�صابة وزير الداخلية يف يده‪.‬‬ ‫رمب��ا ت�ك��ون ه�ن��اك رواي� ��ات �أخ ��رى مل��ا ج ��رى‪ ،‬لكن‬ ‫القاعدة املعروفة دائم ًا ان "الغالب" يفر�ض روايته‬ ‫على واق��ع االح��داث‪ ،‬فيما التفا�صيل االخ��رى تبقى‬ ‫طي الكتمان‪.‬‬ ‫ف�ضال ع��ن ذل��ك ف ��إن ال��رواي��ة الر�سمية التي اعلنت‬ ‫عن �إعدامه بعد حماكمته هي رواية الغالب ‪ ،‬فهناك‬ ‫من ي�ؤكد �أن��ه ع��ذب عذابا �شديدا حتى امل��وت ‪ ،‬كما‬ ‫�صودر بيته اجلديد يف احلي العقاري ‪ ،‬قريب من‬ ‫�شارع فل�سطني ‪ ،‬و�أن البع�ض من افراد عائلته �سجن‬ ‫وعذب‪ .‬ويقول ع�ضو القيادة القطرية ووزير النفط‬ ‫ال�سابق ت��اي��ه عبد ال�ك��رمي ان ن��اظ��م ك��زار جيئ به‬ ‫مكتوفا وعليه �آثار تعذيب وادخل اىل احمد ح�سن‬ ‫البكر فانزعج االخ�ير وق��ال خ��ذوه اىل عمه ويعني‬ ‫بذلك ��ص��دام ح�سني يف ا��ش��ارة اىل ان ��ص��دام كان‬ ‫هو امل�س�ؤول االول عن امل�ؤامرة وان كزار كان اداة‬ ‫ا�ستخدمها �صدام لالنقالب على البكر‬ ‫ثم ي�ستذكر تايه جوانب من تلك الواقعة فيقول‪:‬‬ ‫ان املحيطني بالبكر قالوا له انك اخط�أت يا�سيادة‬ ‫الرئي�س كان املفرو�ض بك ان حتقق مع ناظم لتعرف‬ ‫دوافعه وا�سباب ت�آمره �ضدك فطلب البكر اح�ضاره‬ ‫بعد �ساعة فقيل له لقد اع��دم وا��س��دل ال�ستار على‬ ‫امل�ؤامرة‪.‬‬


‫‪No.(52) - Thursday 7, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )52‬الخميس ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫ت� �ح� �ق� �ي� �ق ��ات‬

‫‪9‬‬

‫حملة منظمة تقودها أمانة بغداد في زيونة‬

‫شارع الربيعي يستعيد مجده االجتماعي ويعود حيويا ومزدهرا‬ ‫من أحد اسباب الراحة النفسية التي اتفق عليها جميع اختصاصي علم النفس هو ما يراه المرء من‬ ‫منظر جميل ‪ ،‬بحر بعمقه ووشوشته ‪ ،‬غابات ‪ ،‬اشجار ‪ ،‬شارع نظيف حسن اإلضاءة ‪ ،‬زهور ‪.‬‬ ‫لعل أمانة بغداد ‪ ،‬وهي التي تمتلك ذاكرة منظمة عن المدينة المسؤولة عنها ‪ ،‬تدرك هذا األمر‬ ‫اكثر من غيرها ‪ .‬ومؤخرا وجدنا حركة ال تخطئها العين إلعادة بعض الشوارع الى حالتها السابقة‬ ‫‪ ،‬وأفضل ‪ ،‬عن طريق إعادة تأثيثها‪ ،‬والعودة الى جمالها المفقود‪ ،‬باإلعتناء بالحدائق والجزرات‬ ‫الوسطية وإعادة اإلكساء وتصليح األرصفة ‪.‬‬

‫إعداد وتصوير‪ :‬يحيى الزيدي‬

‫شارع له تاريخ‬

‫من �ضمن مناطق بغداد التي �شملتها‬ ‫رع��اي��ة الأم��ان��ة ه��ي منطقة زي��ون��ة ‪.‬‬ ‫فهذه املنطقة ال�سكنية م��ن ر�صافة‬ ‫بغداد معظم �سكانها من ذوي الدخل‬ ‫املتو�سط‪ ،‬و�أغلبهم بغداديو الأ�صل ‪.‬‬ ‫عند جتوالك يف منطقة زيونة البد‬ ‫م��ن امل ��رور يف ��ش��ارع رئي�س مميز‬ ‫فيها هو �شارع الربيعي‪ ،‬وهو �شارع‬ ‫جت��اري كبري يقع يف بدايته متنزه‬ ‫وكازينو الريحانة العائلي‪ ،‬ويحتوي‬ ‫ع� ��ددا ك �ب�يرا م��ن امل �ح��ال وال�شقق‬ ‫التجارية واملطاعم وال�شركات‪ .‬وقد‬ ‫اعتادت العوائل ال�ساكنة يف زيونة‬ ‫واملناطق املجاورة لها على التم�شي‬ ‫فيه ‪ ،‬فهو حيوي و�شديد الفاعلية‬ ‫االجتماعية‪ .‬واحلال �أنه ك�أي �شارع‬ ‫من �شوارع بغداد تعر�ض اىل الكثري‬ ‫من االنفجارات االجرامية وحوادث‬ ‫العنف امل�ؤ�سفة ‪ ،‬ما �أثر على حيويته‬ ‫الإجتماعية‪ .‬بعد ا�ستتباب الأمن‬ ‫حتركت �أمانة بغداد اليه ‪ ،‬بل ميكن‬ ‫القول �أن الأمانة قادت حملة من �أجل‬ ‫�إع��ادة احلياة لهذا ال�شارع احليوي‬ ‫الذي يخدم منطقة كبرية‪.‬‬

‫تأثيث بالمزروعات‬

‫ابتداء قامت دائ��رة بلدية الغدير‪-‬‬ ‫الق�سم ال��زراع��ي ب�ت��أه�ي��ل وزراع ��ة‬ ‫اجل��زرة الو�سطية ل�شارع الربيعي‬ ‫وت �ط��وي �ق �ه��ا ب��ال �� �س �ي��اج النباتي‬ ‫اال�سمنتي (الكونكريتي) وزرعها‬ ‫ب��اال� �ش �ج��ار وال� ��زه� ��ور املو�سمية‬ ‫وتقليم اال�شجار وق�ص الثيل و�سقي‬ ‫امل��زروع��ات‪ .‬وخ�لال وج��ودي هناك‬ ‫وقفت على جمريات العمل يف هذا‬ ‫ال���ش��ارع فالتقيت باملهند�س جبار‬ ‫عبود ح�سني وحدثني عن ن�شاطات‬ ‫امانة بغداد – دائ��رة بلدية الغدير‬ ‫التي ت�شرف على املناطق التالية ‪:‬‬ ‫�شارع الربيعي – املثنى – الغدير‪-‬‬ ‫ملعب ال�شعب‪� -‬ساحة مي�سلون‪-‬‬ ‫�شارع فل�سطني‪ -‬البلديات –العبيدي‬ ‫–ال�شماعية‪.‬‬ ‫ق��ال �أن عملهم ي �ب��د�أ م�ن��ذ ال�صباح‬ ‫ال�ب��اك��ر‪ ،‬ال�ساعة ال�ساد�سة �صباحا‬ ‫على وجه التحديد حتى الثانية بعد‬ ‫ال�ظ�ه��ر‪ .‬تنت�شر ك ��وادر البلدية يف‬ ‫هذه املناطق وكل ح�سب اخت�صا�صه‬ ‫ف�ضال عن �سيارات كبرية لنقل املاء‬ ‫ل�سقي املزروعات يف بع�ض احلدائق‬ ‫‪.‬‬ ‫�أم��ا ب�ش�أن ��ش��ارع الربيعي فالعمل‬ ‫فيه م�ت��وا��ص��ل‪� ،‬إذ ج��رى رف��ع قطع‬

‫ال���ش�ت��اي�ك��ر امل �ل��ون��ة م��ن الأر� �ص �ف��ة‬ ‫املت�ضررة واعادت ر�صفها من جديد‬ ‫ب�صورة اكرث جمالية ‪ ،‬و�صب ال�سياج‬ ‫الكونكريتي النباتي بعد التن�سيق‬ ‫مع الكادر الزراعي املتخ�ص�ص‪.‬‬

‫وعد‬

‫من جانبه حتدث الينا املهند�س �صفاء‬ ‫عبد املجيد ك��ان م��وج��ودا يف موقع‬ ‫العمل الذي ن�شط فيه العاملون الذين‬ ‫ي�ع�م�ل��ون يف ع�ه��دت��ه حت��ت درج ��ات‬ ‫حرارة �شديدة الوط�أة‪ .‬اخربنا �أنهم‬ ‫يجدون �صعوبة يف ال�صباح الباكر‬ ‫يف �شارع الربيعي حتديدا ب�سبب‬ ‫زحام ال�سيارات‪ ،‬لأنه �شارع رئي�س‪،‬‬ ‫ل �ك��ن امل��واط��ن�ي�ن ي�ت�ف�ه�م��ون عملنا‬ ‫ويعاملوننا ب��اح�ترام‪ .‬و�س�ألناه ‪:‬‬ ‫متى ينجز العمل يف ال�شارع؟ ف�أجاب‬ ‫انهم قطعوا �شوطا كبريا من العمل‬ ‫املثابر ومل يبق اال القليل وال�سيما‬ ‫ب�ع��د �إك �م��ال ال���س�ي��اج الكونكريتي‬ ‫‪ .‬وق �ط��ع وع ��دا ب ��ان ��ش�ك��ل اجل ��زرة‬ ‫الو�سطية لل�شارع �سيكون يف نهاية‬ ‫العمل جميال جدا و�أمن��وذج��ا رائعا‬ ‫يف الت�صميم وال��زراع��ة ‪ .‬يف �أثناء‬ ‫جت��وال�ن��ا يف ال���ش��ارع التقينا �أحد‬ ‫املواطنني يف موقع العمل و�س�ألناه‬

‫عن ر�أيه بطريقة العمل ف�أجاب ب�أنه‬ ‫جيد ونتائجه ب��د�أت وا�ضحة برغم‬ ‫م��ن �أن� ��ه مل ي�ن�ت��ه ب �ع��د‪ ،‬ل �ك��ن لدينا‬ ‫م�لاح�ظ��ات منها �أن ه��ذه اخلطوة‬ ‫ج��اءت مت�أخرة لأن الربيعي �شارع‬ ‫ك �ب�ير اع� �ت ��ادت ال �ع��وائ��ل وال�سيما‬ ‫القريبة منه على الرتدد عليه ملا فيه‬ ‫من حمال جتارية وا�سعة خ�صو�صا‬ ‫يف جم ��ال االت �� �ص��االت (املوبايل)‬ ‫ونطمح بعد االنتهاء من العمل يف‬ ‫اجل��زرة الو�سطية ان نعبد ال�شارع‬ ‫لأنه م�ستهلك جدا‪.‬‬

‫مالحظات‬

‫امل��واط��ن انتقد كذلك طريقة و�ضع‬ ‫االع�ل�ان ��ات يف ه ��ذا ال �� �ش��ارع ويف‬ ‫اجل� ��زرة ال��و��س�ط�ي��ة حت��دي��دا لأنها‬ ‫ظ��اه��رة غ�ير ح���ض��اري��ة متمنيا ان‬ ‫ت�ك��ون االع�لان��ات �ضوئية ومثبتة‬ ‫ب�شكل جيد وجميل ‪ .‬وم��ن جانبها‬ ‫حتدثت الينا ال�سيدة �أم فاطمة التي‬ ‫التقينا بها ‪ .‬قالت ‪ :‬جميل ج��دا �أن‬ ‫ن��رى رج ��ال ام��ان��ة ب �غ��داد يعودون‬ ‫بجموعهم و�آلياتهم اىل العمل ‪ ،‬فهذه‬ ‫احل��ال��ة تب�شر ب�خ�ير‪ ،‬وه��ي تتمنى‬ ‫التوفيق لهم ‪.‬‬ ‫لكنها �شكت كثريا من االخوة رجال‬ ‫��ش��رط��ة امل� ��رور ل �ع��دم ال���س�م��اح لهم‬ ‫ب��ال��وق��وف ل��دق��ائ��ق ل �� �ش��راء حاجة‬ ‫م ��ا ب��ال �ق��رب م ��ن اي حم ��ل جت ��اري‬ ‫وخ�صو�صا يف امل�ساء يف �ساعات‬ ‫ال ��ذروة بالن�سبة ل�ه��ذا ال���ش��ارع من‬

‫خالل دورياتهم التي جتوب ال�شارع‬ ‫وغالبا ما ت�سجل ارق��ام ال�سيارات‬ ‫لتغرميهم ‪ .‬ون�ح��ن ب��دورن��ا ندعو‬ ‫اخواننا رجال �شرطة املرور ون�أمل‬ ‫م�ن�ه��م ال �ت �ع��اون ب �ه��ذا اخل�صو�ص‬ ‫والتخفيف من االجراءات ال�صارمة‪.‬‬ ‫يف نهاية حديثنا نا�شد املهند�سون‬ ‫امل� ��وج� ��ودون يف امل ��وق ��ع ال �� �س��ادة‬ ‫امل�س�ؤولني يف امانة بغداد مراعاة‬ ‫�أج��وره��م اليومية ال�ت��ي ح�سب ما‬ ‫�أخ�ب�رون ��ا ب ��أن �ه��ا (‪)15000‬دي � �ن� ��ار‬ ‫بالن�سبة للمهند�س و(‪)10000‬‬ ‫دينار للعامل وطالبوا اي�ضا بتعيينهم‬ ‫على املالك الدائم لأمانة بغداد �أ�سوة‬ ‫بغريهم ‪.‬‬

‫أعمال اإلكساء‬

‫لكي ن�أخذ �صورة كاملة عما يجري‬ ‫يف زيونة ‪ ،‬التقينا مبجل�سها املحلي‬ ‫ال���ذي ي�ت�ك��ون م��ن خم�سة �أع�ضاء‬ ‫‪ .‬حدثنا ال�سيد اح�م��د عبد اجلبار‬ ‫(رئي�س جلنة اخلدمات والطاقة) عن‬ ‫�إك�ساء �شوارع مدينة زيونة حملة‬ ‫تلوى االخ��رى فقال ‪ :‬ج��رى �إك�ساء‬ ‫حم�لات( ‪ )710– 714‬املنجز منها‬ ‫‪ %50‬م��ن قبل �شركة ب��واب��ة اجل�سر‬ ‫وحملة (‪ )712‬املكلفة بالعمل فيها‬ ‫�شركة الوفاء توقف العمل فيها حلني‬ ‫اجناز جماري ال�صرف ال�صحي فيها‬ ‫‪.‬ام��ا حملة (‪ )718(– )716‬فتمت‬ ‫املبا�شرة بالعمل من قبل �شركة طيبة‬ ‫البالد الكمال �إجراءات االك�ساء‪.‬وقد‬

‫�أث� �ن ��ى ال�سيد‬ ‫�أح� � �م � ��د عبد‬ ‫اجلبار وق�سم‬ ‫من املواطنني‬ ‫ال � � � � ��ذي � � � � ��ن‬ ‫ا لتقينا هم‬ ‫ع� �ل ��ى جهد‬ ‫وع�م��ل هذه‬ ‫ال���ش��رك��ات ‪.‬‬ ‫ه��ذا وق��د ح��ددت ال�ف�ترة الزمنية‬ ‫لإك�ساء املدينة بـ (‪ 160‬يوما) ‪.‬‬

‫عن المولدات‬

‫�أما ب�ش�أن تنفيذ قرار جمل�س حمافظة‬ ‫ب �غ��داد اخل��ا���ص بتجهيز ا�صحاب‬ ‫م��ول��دات الطاقة الكهربائية بالكاز‬ ‫جم��ان��ا وزي � ��ادة � �س��اع��ات التجهيز‬ ‫ب��امل �ق��اب��ل ل�ل�م��واط�ن�ين ف �ق��د التقينا‬ ‫بال�سيد مهند ح�سن علوان (رئي�س‬ ‫املجل�س املحلي احل��ايل ) وحدثنا‬ ‫ق��ائ�لا ‪ :‬ح���س��ب ت��وج �ي �ه��ات رئي�س‬ ‫جمل�س حمافظة ب �غ��داد ح��ول عمل‬ ‫امل ��ول ��دات و� �س��اع��ات ال�ت�ج�ه�ي��ز يف‬ ‫حمافظة بغداد مقابل جتهيز �أ�صحاب‬ ‫املولدات بالكاز جمانا وبكمية (‪35‬‬ ‫لرتا لكل واحد ‪ )kv‬وكاالتي‪:‬‬ ‫‪ -1‬مدة الت�شغيل ‪� 12‬ساعة فعلية ‪.‬‬ ‫‪� -2‬سعر االم �ب�ير ال��واح��د ‪7000‬‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫ا�ضافة اىل �ساعات جتهيز الطاقة‬ ‫الكهربائية وبذلك ي�ستطيع املواطن‬ ‫ان ي�ستمتع بالطاقة الكهربائية لفرتة‬

‫طويلة ‪.‬‬ ‫ازاء ذل � � ��ك ق� �م� �ن ��ا –‬ ‫واحلديث ما زال لل�سيد مهند ‪ -‬بجرد‬ ‫امل ��ول ��دات يف زي��ون��ة � �س��واء كانت‬ ‫حكومية �أو �أهلية وع��دده��ا (‪140‬‬ ‫مولدة ) و�أعددنا قوائم باال�سماء ‪.‬‬ ‫كما تعاونت يف تنفيذ ق��رار جمل�س‬ ‫املحافظة االجهزة االمنية م�شكورة‬ ‫بتبليغ ا��ص�ح��اب امل��ول��دات ب�شكل‬ ‫ر�سمي واالل �ت��زام بال�ضوابط التي‬ ‫ن�ص عليها هذا القرار وحتذيرهم من‬ ‫حماولة االخ�لال بالتعليمات ‪ .‬ومن‬ ‫خالل هذه اجلوالت مت ر�صد بع�ض‬ ‫امل�خ��ال�ف��ات م��ن ا� �ص �ح��اب امل��ول��دات‬ ‫واتخذت بحقهم االج��راءات االولية‬ ‫برفع ا�سمائهم اىل جمل�س حمافظة‬ ‫بغداد‪ ،‬كما قام املجل�س املحلي حاليا‬ ‫بت�شكيل جل��ان �شعبية من االهايل‬ ‫(احل� ��ي _ امل�ن�ط�ق��ة ) واالت �� �ص��ال‬ ‫ب�شكل مبا�شر باملجل�س املحلي حلي‬ ‫امل�ث�ن��ى ‪ ،‬وب�ع��د ذل��ك ي�ق��وم املجل�س‬ ‫بدوره بالذهاب اىل �صاحب املولدة‬ ‫غري امللتزم التخاذ ما يلزم بحقه من‬

‫عقوبة (بقطع ح�صة الكاز وتغرمي‬ ‫��ص��اح��ب امل��ول��دة امل�ب�ل��غ م��ن ح�صة‬ ‫الكاز ) ويف حال اال�ستمرار يف عدم‬ ‫ال�ت��زام �صاحب امل��ول��دة بال�ضوابط‬ ‫يجري رفع املولدة او تبديل املتعهد‪.‬‬ ‫ه��ذا وق��د علمنا ان ال ��دوام م�ستمر‬ ‫يف املجل�س حتى يف �أي ��ام اجلمع‬ ‫والعطل الر�سمية ه��ذا م��ا نقله لنا‬ ‫اه ��ايل املنطقة ‪.‬علما ان املجال�س‬ ‫البلدية تعترب جهات متابعة ولي�ست‬ ‫جهات تنفيذية ‪.‬ومن خالل زيارتنا‬ ‫واطالعنا على جمريات عمل املجل�س‬ ‫وجدنا انه بحاجة اىل كادر ا�ضايف‬ ‫ل�ل�ق�ي��ام ب�ع�م��ل ي� ��زداد ت�شعبا ‪.‬ه��ذا‬ ‫ووجه اع�ضاء املجل�س فائق �شكرهم‬ ‫ل �ل �م��واط �ن�ين‪ .‬ووج� �ه ��وا دع� ��وة اىل‬ ‫و�سائل االعالم ملتابعة ما يجري يف‬ ‫ال�شوارع من �سلبيات وايجابيات‬ ‫‪.‬ك��م��ا ت �ق��دم��وا ب���ش�ك��ر خ��ا���ص اىل‬ ‫(ج��ري��دة ال �ن��ا���س) ل��وج��وده��ا معهم‬ ‫واهتمامها براحة املواطنني‪.‬‬

‫‪ 30‬سريرا لمرضى السرطان في الفرات األوسط كلها مقابل ‪ 1000‬حالة جديدة كل عام‬

‫وحدة العالج في الحلة واإلشعاع الكيمياوي في بغداد‪ ..‬والتوعية مفقودة!‬ ‫الحلة – تحرير الساير‬ ‫ما �أن الم�ست اطراف امل�شط ال�شعر الذي كان‬ ‫يغطي جزءا كبريا من ج�سد ال�شابة رنا لطوله‬ ‫وجماله حتى تهاوت اخل�صالت واح��دة تلو‬ ‫االخ��رى واذا بالعامل يتحول الن��اء زجاجي‬ ‫ي�سقط عليه حجر ويه�شمه كليا‪ .‬مل يعد �أمامها‬ ‫�سوى التفكري بطريقة �سهلة للموت‪ .‬رنا ذات‬ ‫الثمانية والع�شرين ربيعا اكت�شفت م�صادفة‬ ‫ب�أنها م�صابة مبر�ض ال�سرطان‪ ،‬وبعد ت�ساقط‬ ‫�شعرها اثر تلقيها العالج الكيمياوي‪ ،‬برتت‬ ‫قدمها الي�سرى لتلفها الكامل و�أخ�يرا توفيت‬ ‫حمت�ضنة طفلتها الوحيدة!‬ ‫يتحدث زوج �ه��ا ق��ائ�لا‪" :‬مل نكت�شف املر�ض‬ ‫مبكرا بل اكت�شفناه م�صادفة حني �سقطت رنا‬ ‫يف احلديقة لت�شعر بعدها ب�أمل ا�ضطرها لزيارة‬ ‫الطبيب وبعد جملة من الفحو�صات اكت�شفنا‬ ‫ب�أنه املر�ض اخلبيث"‪ ،‬وي�ضيف "مل ن�ستطع‬ ‫تهيئتها نف�سيا لتقبل العالج الن العالج كان‬ ‫�سريعا وقويا ‪ ،‬وعجل �شحوب وجهها وت�ساقط‬ ‫�شعرها من وفاتها النها رف�ضت العالج ودائما‬ ‫كانت تردد وتدعو للموت ال�سريع حتى توفيت‬ ‫بعد عام من اكت�شافها للمر�ض‪ .‬مل اعرف كيف‬ ‫ا�ساعدها لتقبل االمر كما �أن االدوية والذهاب‬ ‫اىل بغداد ب�شكل دوري للح�صول على العالج‬ ‫الكيمياوي قد ارهقنا نف�سيا وماديا"‪.‬‬ ‫…رنا مل ت�ك��ن ال��وح �ي��دة يف ب��اب��ل فهناك‬ ‫الع�شرات من مر�ضى ال�سرطان ميوتون ببطء‬ ‫وعذاب �شديدين‪ ،‬بعد ان اكت�شفوا ب�أن اخلاليا‬ ‫ال�سرطانية تنت�شر خفية يف اج�سادهم‪ ،‬فمن‬ ‫منا مل يفجع بقريب �أو ع��زي��ز �أ��ص�ي��ب بهذا‬ ‫املر�ض القاتل ورمب��ا هناك الكثريون غريهم‬ ‫يحملون املر�ض وهم اليعرفون؟‬

‫ثالثون سريرا لمرضى السرطان‬ ‫في الفرات األوسط !‬

‫يف زي� � ��ارة م �ي��دان �ي��ة ل ��وح ��دة االم ��را� ��ض‬ ‫ال�سرطانية يف م�ست�شفى مرجان يف حمافظة‬ ‫بابل وجدنا نحو ‪ 50‬حالة �سرطان يف ردهة‬ ‫الزرق الكيمياوي‪ ،‬و�آخرين وجدناهم راقدين‬ ‫يف امل�ست�شفى الن حالتهم ال�صحية بحاجة اىل‬ ‫متابعة‪ ،‬ومن تلك احل��االت كانت لنا وقفة مع‬ ‫ال�سيدة (�أم علي) التي �أكد ذووها ب�أنها �أ�صيبت‬ ‫ب�سرطان النخاع منذ نحو ثالث �سنوات‪ ،‬وهي‬ ‫ال تزال ت�أخذ العالج ب�شكل دوري‪ .‬وعلى الرغم‬ ‫من االهتمام ال��ذي مل�سناه يف رده��ة االورام‬ ‫اال �أن مالمح احل��زن وال�ي��أ���س كانت ظاهرة‬

‫على وج��وه املر�ضى واملرافقني لهم‪ .‬و�أ�شار‬ ‫ال�شاب فا�ضل ال��ذي ج��اء مرافقا لوالدته اىل‬ ‫عدم وجود وحدة اال�شعاع الذري االمر الذي‬ ‫يجرب امل��ر��ض��ى على ال��ذه��اب اىل ب�غ��داد بعد‬ ‫احلجز امل�سبق للح�صول على العالج‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫"هذا االمر يكلفنا الكثري من اجلهد" ‪ .‬ي�ؤكد‬ ‫ال��دك �ت��ور (ع�ل�اء �� �ص ��ادق)‪� /‬إ� �س �ت �� �ش��اري طب‬ ‫باطني ومدير وحدة االمرا�ض ال�سرطانية يف‬ ‫م�ست�شفى مرجان على "�أن نحو ‪1000 - 950‬‬ ‫حالة �سرطان جديدة يتم ت�شخي�صها �سنويا‬ ‫يف حمافظات الفرات االو�سط والتي ت�شمل‬ ‫(حلة ‪ -‬جنف ‪ -‬كربالء ‪ -‬ديوانية) "‪ ،‬مبينا "�أن‬ ‫وحدة االورام املوجودة يف م�ست�شفى مرجان‬ ‫هي الوحيدة يف منطقة الفرات االو�سط وقد‬ ‫ت�أ�س�ست ع��ام ‪ 1981‬وفعّل العمل بها ب�شكل‬ ‫ر�سمي عام ‪ 1991‬وت�ضم هذه الوحدة ردهة‬ ‫ال��زرق الكيمياوي وحت��وي على ‪� 30‬سريرا‬ ‫وعن طريقها يعطى املري�ض العالج الكيمياوي‬ ‫وي �خ��رج م��ن امل���س�ت���ش�ف��ى‪ ،‬اي ان �ه��ا خا�صة‬ ‫مبر�ضى ال�سرطان الذين ال يرقدون �أكرث من‬ ‫�ساعات بعد اعطائهم جرعات العالج وكذلك‬ ‫ت�ضم وحدة االمرا�ض ال�سرطانية ردهة تتكون‬ ‫من ‪� 28‬سريرا وهي خا�صة باملر�ضى الراقدين‬ ‫وال��ذي��ن يحتاجون اىل ع�لاج واق��ام��ة الكرث‬ ‫من ي��وم‪ ،‬وفيها يتم اعطاء املر�ضى عالجات‬ ‫خمتلفة للم�ضار اجلانبية التي ت�صاحب مر�ض‬ ‫ال�سرطان كااللتهابات وغريها"‪ .‬وي�شري اىل‬ ‫"�أن الوحدة احلالية غري كافية ال�ستيعاب‬ ‫املر�ضى ف�ضال عن احلاجة اىل �أ�سرة جديدة‬ ‫وح��دي�ث��ة ك��ون اال� �س��رة واالج��ه��زة املتوفرة‬ ‫حاليا بحاجة اىل تبديل ب�سبب قدمها وعدم‬ ‫ا�ستيعابها الع��داد املر�ضى يف منطقة الفرات‬ ‫االو�سط" م�شريا اىل "احلاجة لتدريب الكوادر‬ ‫الطبية من م�ضمدين ومقيمني واحل�صول على‬ ‫ك�ف��اءات متمر�سة بهذا اجلانب"‪ .‬كما اقرتح‬ ‫� �ص��ادق "�أن ي�ت��م ت��دري��ب ه��ذا ال �ك��ادر خارج‬ ‫البالد يف م�ست�شفيات ومراكز عاملية ودولية‬ ‫ل�ك��ي ي�ت�ع��رف��وا ع�ل��ى خ�ب�رات ال���دول االخ��رى‬ ‫والتي �سبقتنا يف التطور بهذا اجلانب‪ ،‬علما‬ ‫ب�أننا طالبنا بهذا االم��ر كثريا اال �أننا مل جند‬ ‫�آذان��ا �صاغية حول هذا املو�ضوع وكذلك عدم‬ ‫ال�سماح للمتدربني باالنتقال الق�سام طبية‬ ‫�أخ��رى الن هذا االمر يكلفنا الكثري من اجلهد‬ ‫والوقت علما ب�أننا نقوم بتدريب الكوادر وبعد‬ ‫تعليمهم على الكثري من االمور نفاج�أ بانتقالهم‬ ‫اىل �أق�سام �أخرى والعودة لتدريب �آخرين"‪.‬‬ ‫وعن الفئات العمرية التي تكرث فيها اال�صابة‬

‫باالورام‪� ،‬أ�شار �صادق قائال "كثريا ما ينت�شر‬ ‫ال�سرطان يف االعمار فوق الـ (‪ )60‬عاما و�أكرث‬ ‫احلاالت التي تردنا هي حاالت �سرطان الثدي‬ ‫عند الن�ساء التي ت�شكل ن�سبة اال�صابة فيه ربع‬ ‫�أو ثلث احل��االت التي ت��ردن��ا �سنويا‪ .‬وعلى‬ ‫وجه التحديد هناك ‪ 250‬حالة �سرطان للثدي‬ ‫ت�شخ�ص �سنويا من ا�صل ‪ 1000‬حالة �سرطان‬ ‫يف الفرات االو�سط ‪ ،‬و�سرطان الرئة بالن�سبة‬ ‫للرجال والذي ي�شكل �أي�ضا ن�سبة كبرية ف�ضال‬ ‫عن وجود عدد من احلاالت االخرى التي ترد‬ ‫اىل وحدة االمرا�ض ال�سرطانية مثل حاالت‬ ‫�سرطان القولون التي ت�صيب اجلن�سني ف�ضال‬ ‫عن �سرطان الربو�ستات الذي ي�صيب الرجال‬ ‫وغريها من االنواع االخرى"‪ .‬و�أ�ضاف "نحن‬ ‫بحاجة اىل فتح وحدات للعالج املبكر يف كافة‬ ‫املناطق ليت�سنى للمواطنني متابعة حاالتهم‬ ‫ال�صحية ب�شكل دوري و�أن تكون متخ�ص�صة‬ ‫يف انواع حمددة من ال�سرطانات مثال وحدة‬ ‫للك�شف ع��ن ��س��رط��ان ال��رئ��ة ووح���دة اخرى‬ ‫للك�شف عن �سرطان الثدي وباقي االنواع ‪ ،‬لكي‬ ‫يتلقى املواطن املتابعات ال�سريرية والذاتية‬ ‫الكاملة والتي من خاللها يكت�شف الفرد املر�ض‬ ‫قبل �إنت�شاره مما ي�سهم يف ال�سيطرة عليه‬

‫ب�سرعة �أكرث"‪.‬‬

‫ضعف الوعي الصحي‬

‫ال�سرطان داء ارت�ب��ط ا�سمه م��ع ا��س��م املوت‬ ‫حتى �صار ي�ضاهيه رهبة وفزع ًا و �صار كل‬ ‫من ي�سمع با�سمه ي�شعر باخلوف و احلزن و‬ ‫الأ�سى �سواء كان هو امل�صاب �أم �أحد �أقاربه �أو‬ ‫معارفه‪ ،‬و احلقيقة �أن ال�سرطان هو داء خطري‬ ‫ق��د ي� ��ؤدي �إىل امل��وت لكن لي�س بال�ضرورة‪،‬‬ ‫فوجود العزمية والأمل والعالج اجليد ف�ضال‬ ‫عن الك�شف املبكر ي�صبح ال�شفاء ممكنا‪ .‬وعلى‬ ‫ال��رغ��م م��ن حت��ذي��رات املخت�صني باالمرا�ض‬ ‫ال� ��� �س ��رط ��ان� �ي ��ة ح ��ول‬ ‫خ�ط��ورة ه��ذا املر�ض‬ ‫ودع��وات��ه��م الج ��راء‬ ‫فحو�صات دورية لكل‬ ‫فرد وب�شكل م�ستمر‬ ‫م ��ن �أج� ��ل التعرف‬ ‫مبكرا على املر�ض‬ ‫يف ح��ال��ة اال�صابة‬ ‫ب��ه جن��د ان الكثري‬ ‫م��ن امل��واط�ن�ين يف‬ ‫ب� ��اب� ��ل الي� ��ول� ��ون‬

‫هذه امل�س�ألة اهمية تذكر بل ان �أغلبهم كانوا‬ ‫متخوفني من الفح�ص املبكر كي اليفاج�ؤوا‬ ‫ب�أمر خطر ‪.‬‬ ‫وبني (فرحان ح�سن) احد العاملني يف مركز‬ ‫ال�سيطرة على ال���س��رط��ان "�أن �ضعف وعي‬ ‫املواطنني يحول دون اكت�شافهم املبكر للمر�ض"‬ ‫مبينا "ان االكت�شاف املبكر ي�ساهم ب�شكل كبري‬ ‫بال�شفاء من املر�ض" م�شريا اىل "ان املركز‬ ‫يقوم بت�سجيل امل�صابني بال�سرطان اجلدد‬ ‫يف �إ�ستمارات خا�صة وير�سالها اىل الوزارة‬ ‫الجراء بحوث ودرا�سات على هذه احلاالت"‪،‬‬ ‫مطالبا اجلهات االعالمية "بامل�ساعدة يف زيادة‬ ‫الوعي مبخاطراالمرا�ض ال�سرطانية كونها‬

‫العدو ال�صامت لالن�سان"‪.‬‬ ‫ب ��دوره ا��ض��اف ال��دك�ت��ور ع�لاء ��ص��ادق "نحن‬ ‫نعاين من �ضعف وعي املواطنني يف اجلانب‬ ‫ال�صحي وهناك الكثري من احلاالت التي تردنا‬ ‫ت�أتي مت�أخرة جدا مما تت�سبب يف عدم قدرتنا‬ ‫على ال�سيطرة على املر�ض االمر الذي ي�ؤدي‬ ‫اىل ح��دوث انتكا�سة يف ح��االت�ه��م وبع�ضها‬ ‫يت�سبب يف حدوث حاالت وفاة قبل مراجعتهم‬ ‫امل�ست�شفى"‪ .‬و�أو�ضح قائال "نحن بحاجة اىل‬ ‫ح�م�لات ت��وع�ي��ة ك�ب�يرة للمواطنني مبخاطر‬ ‫ه��ذا امل��ر���ض و� �ض��رورة الك�شف املبكر عنه‪،‬‬ ‫ونعلن ا�ستعدادنا الكامل للتعاون مع منظمات‬ ‫املجتمع امل ��دين م��ن �أج ��ل ال�ق�ي��ام ب�ه��ذا االمر‬ ‫وتزويدهم بكافة االحتياجات التي ت�ساهم‬ ‫يف توعية املواطن وحثه على القيام بفح�ص‬ ‫كل �ستة �أ�شهر واحل�صول على برامج توعية‬ ‫�شاملة من خالل البو�سرتات التثقيفية حول‬ ‫هذا املر�ض‪ ،‬الننا حتى االن مل نر �أي مظاهر‬ ‫للتوعية ال�صحية ح��ول خماطر ه��ذا املر�ض‬ ‫او انت�شاره يف املحافظة من قبل املنظمات‬ ‫االن�سانية خا�صة تلك التي تعنى باملر�أة"‪.‬‬

‫قلة وغالء األدوية والحاجة إلى عالج‬ ‫نفسي‬ ‫ا�شار بع�ض امل�صابني بامرا�ض ال�سرطان اىل‬ ‫قلة وغالء االدوية اخلا�صة بالعالج ‪،‬م�ؤكدين‬ ‫عدم توفرها بكافة ال�صيدليات وبعد البحث‬ ‫عن هذا النوع من االدوي��ة وجدنا بان معظم‬ ‫ال�صيدليات المت�ت�ل��ك ال �ع�لاج اخل��ا���ص بهذا‬ ‫املر�ض‪ ،‬ف�ضال عن ان العالجات تزيد �أثمانها‬ ‫على ‪ 100000‬دينار عراقي وهذا االمر يعد‬ ‫مكلفا جدا للكثري من العائالت احللية‪ .‬هذا ما‬ ‫�أكده ال�شاب كرار الذي �شكا من غالء اال�سعار‬ ‫خا�صة وان وال��ده يتناول هذه االدوي��ة منذ‬ ‫نحو اربع �سنوات االمر الذي اجربه على بيع‬ ‫الكثري من ممتلكات العائلة لتغطية م�صروفات‬ ‫العالج‪ .‬يف حني ا�شارت ال�سيدة (ام �صادق)‬ ‫اىل "�أن املحافظة بحاجة اىل م��راك��ز للدعم‬ ‫النف�سي مل��ر��ض��ى االورام ك ��ون اال�ستعداد‬ ‫النف�سي يفيد كثريا يف تقبل العالج علما ب�أن‬ ‫م�ضاعفات العالج الكيمياوي �صعبة وحتتاج‬ ‫اىل دع��م من قبل باحثني للمري�ض والعائلة‬ ‫املرتبطة ب��ه لت�سهم يف تنمية ق��درات��ه على‬ ‫املقاومة"‪ .‬وفيما يخ�ص االدوي��ة اكد الدكتور‬ ‫(عالء �صادق) الذي عرف بدعمه املادي للكثري‬ ‫من امل�صابني بهذا املر�ض "�أن االدوية متوفرة‬

‫مب��ا ي �ق��ارب ‪ 90‬ب��امل�ئ��ة يف وح ��دة االمرا�ض‬ ‫ال�سرطانية‪ ،‬ويتم احل�صول عليها من الوزارة‬ ‫ويف بع�ض االحيان نح�صل عليها عن طريق‬ ‫املناقلة من مراكز �أخرى‪ ،‬واحيانا يكون هناك‬ ‫�شح يف االدوي��ة �إال �أننا على االغلب ن�سيطر‬ ‫على االمر ب�شكل جيد"‪ .‬يف حني �أ�شار (فرحان‬ ‫ح�سن) اىل "�أن تعليمات ال��وزارة ت�ؤكد ان‬ ‫يقوم مركز ال�سيطرة على ال�سرطان �شهريا‬ ‫ب�إر�سال طلبات لالدوية التي يحتاجها ملر�ض‬ ‫ال�سرطان والوزارة تزود املخازن بها"‪.‬‬ ‫�أم��ا ع��ن ال�ع�لاج النف�سي فقد �أك��د ��ص��ادق "�أن‬ ‫امل�ست�شفى بحاجة ل��وح��دة ال �ع�لاج النف�سي‬ ‫والتي يجب ان يت�ضمن كادرها باحثا نف�سيا‬ ‫�أو طبيبا نف�سيا ووج��وده�م��ا ��ض��روري جدا‬ ‫لكي ي�شرحا �أبعاد املر�ض وت��أث�يرات العالج‬ ‫بالن�سبة للم�صابني ويكونا على متا�س مبا�شر‬ ‫مع و�ضعه النف�سي‪ ،‬نحن مل نطالب الوزارة‬ ‫بهذه الوحدة حتى االن �إال �أننا ن�أمل توفرها‬ ‫قريبا يف امل�ست�شفى احلديث"‪ .‬من جانبه �أكد‬ ‫ف��رح��ان ح�سن "احل�صول على موافقة لفتح‬ ‫مركز العالج التلطيفي والذي يخت�ص بالعالج‬ ‫النف�سي ملر�ضى االورام و�سيفتح يف م�ست�شفى‬ ‫مرجان ا�ستكماال للوحدات اخلا�صة باالمرا�ض‬ ‫ال�سرطانية‪ ،‬ومهمته تقدمي العالج النف�سي‬ ‫للمر�ضى وامل�صابني بال�سرطان"‪ .‬ومن اجلدير‬ ‫بالذكر �أن املحافظة قد منحت فر�صة ا�ستثمارية‬ ‫الح� ��دى ال �� �ش��رك��ات ال�ترك �ي��ة م��ن �أج� ��ل بناء‬ ‫م�ست�شفى متخ�ص�ص باالمرا�ض ال�سرطانية‬ ‫م ��زود ب�ك��اف��ة االج �ه��زة ال�لازم��ة ل�ه��ذا املر�ض‬ ‫وا�شار �صادق قائال‪" :‬م�ست�شفى االورام الذي‬ ‫هو يف طور االن�شاء االن �سي�ساهم كثريا يف‬ ‫احلد من انت�شار هذا املر�ض وعالجه‪ ،‬كون هذا‬ ‫امل�ست�شفى �سيجهز ب�أجهزة حديثة ومتطورة‬ ‫ومنوذجية ف�ضال عن وجود االجهزة اخلا�صة‬ ‫ب �ع�لاج اال� �ش �ع��اع ال� ��ذري وه��ي غ�ير متوفرة‬ ‫حاليا يف وحدة االمرا�ض ال�سرطانية‪ ،‬وهذه‬ ‫االجهزة �ستفيد كثريا يف عالج وتقليل العبء‬ ‫امللقى على كاهل املر�ضى الن عدم توفرها االن‬ ‫يف وحدتنا �أج�بر املر�ضى على ال��ذه��اب اىل‬ ‫بغداد للح�صول على العالج وبالت�أكيد �سيتم‬ ‫ت�أخري بع�ضهم كون العا�صمة تعاين من زخم‬ ‫كبري يف عدد املر�ضى الوافدين اليها"‪.‬‬ ‫من �شروط كل حرب ناجحة �أن نت�سلح باملعرفة‬ ‫والدراية اجليدة ب�أ�سرار العدو حتى ال تكون‬ ‫حربنا �ضد املجهول وع�سى �أن تكون املعرفة‬ ‫هي الدافع لل�سري قدم ًا يف مواجهة هذا الداء‬ ‫والذي اليتم اال من خالل الك�شف املبكرعنه ‪..‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(52) - Thursday 7, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )52‬الخميس ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫جميل حيدر‬

‫كنت مجنونا‪...‬؟!‬

‫يوميات نزيل سياسي‬ ‫القسم الثاني‬ ‫(‪)12‬‬ ‫"لن يتسنى لي وصف شعور قشة ولكن من وجهة نظر الريح كل من يطير منافس"‬

‫هل كنت �أكرث من ق�شة ملقاة طوال نهار كامل يف غرفة طوالنية ال‬ ‫مرحا�ض فيها وكانت �أفكاري تطري متاما مثلما ننف�ض الغبار عن‬ ‫حمل مليء بن�شارة اخل�شب‪،‬كنت �أظن ب�أنني ما �أن ادخل �إىل هنا‬ ‫حتى تقوم القيامة وان اجلميع �سوف يتفقدونني‪� ،‬أنا الفيل�سوف‬ ‫املرغوب به من قبل اجلميع ال�سيما طالبة ق�سم النف�س التي �أطلقت‬ ‫عليها ا�سم م��ردوخ وكنت �أت�صور بان هناك �أكرث من واحد �سوف‬ ‫ي�أتي ليتفقدين هنا ‪�،‬أن��ا الق�شة رقم واحد امللقاة يف �سلة املهمالت‬ ‫والتي مازالت تفكر وحتلم وتبت�سم وتت�أمل ‪،‬ولكن ال احد مرق من هنا‬ ‫با�ستثناء الع�صافري وبع�ض الطيور "النيئة"وعدد من الفرا�شات‬ ‫ال�ضالة بينما كانت �أ�صوات الفاختة مبحوحة من قدمي الزمان وهي‬ ‫تبحث عن �أفراخها املجهولني يف هذا العامل ال ادري هل عاد اجلنون‬ ‫يرعبني مرة �أخرى هل ميكن لهذه العزلة �أن ترتك حدا عازال بيني‬ ‫وبني اجلنون الذي رحت �أمترغ فيه مثل بطة يف بحرية ‪،‬هل ميكن‬ ‫للمجنون �أن يقدم مراجعة جلنونه اخلا�ص هل يبدو اجلنون قابال‬ ‫للتعدد والتطور واالختالف ماذا يعني �أن نفكر باجلنون كما لو كان‬ ‫عقال �آخ��ر داخ��ل العقل او خارجه ال يهم‪،‬ال يبدو �إن اجلنون قابل‬ ‫للق�سمة حتى وال على �صفر من �أع�شار تفكري الب�شرية‪،‬ذلك لأنني �أنا‬ ‫ال�صفر الذي رحت �أتدنى حتته الآن‪ ،‬هو ب�شكل او ب�آخر حم�سوب‬ ‫على جنون العقل‪ ،‬على عقالنية اجلنون املنزه عن الغر�ض‪ ،‬وهل من‬ ‫العقل يف �شيء عدم جميء ال�شاطر ح�سن ايل على اقل تقدير ليعرف‬ ‫ماذا حدث بال�ضبط كنت �أتلهف لكي افهمه ب�أنني مل اخدعه مطلقا‪ ،‬ومل‬ ‫ا�ستغل ثقته بي بالطبع هو ال يقبل بطبيعة احلال �أن يكون �شريكه‬ ‫بامل�س�ؤولية وبالغرفة واملعينية على ه��ذه الدرجة من ال�سوء او‬ ‫على اقل تقدير لن يكون بغباء �سمكة‬ ‫تبحث عن �صنارة او ب�سذاجة فرا�شة‬ ‫يف ظنها ال�شمعة جنمة وامل�صباح‬ ‫�صباحا ‪،‬كنت ارغب بال�صراخ نحوه‬ ‫من بعيد متذرعا بالأثري لنقل �أفكاري‬ ‫وم�شاعري و�أحا�سي�سي‪ ،‬كنت ارغب‬ ‫بان اغلب ال�شم�س التي ب��د�أت جتنح‬ ‫�إىل املغيب وتكاد مثانتي �أن تنفجر‬ ‫مثل �سدمي يف �سالف الأزم��ان لوال �إن‬ ‫�شرطيا مبالب�س متحللة وغري معنية‬ ‫ب� ��أي ان���ض�ب��اط � �ش��رط��ي‪ ،‬خ ��رج علي‬ ‫من ك�شك بعيد �أظنه حماذيا لبوابة قربها خزان كبري للماء وتقدم‬ ‫نحوي دون �أي �سالح ليفتح الباب يل باطمئنان ن�سر عجوز او‬ ‫بفتور فقمة م�صابة بداء الزهامير وي�شري ايل بعينيه و�إمياءة من‬ ‫فكه احلليق حالقة �سيئة �إىل الدرب امل�ؤدي �إىل احلمامات تباط�أت‬ ‫ال�ستن�شق هواء احلديقة و�أتفقد بقع الظالل فيها‪،‬قبل �أن �أكرع من‬ ‫املاء يف �صنبور املياه لكي افرغ مثانتي دفعة واح��دة‪� ،‬إن ال�سجن‬ ‫الطويل يقدم خربة ال مثيل لها يف معرفة �أحكام الطوارئ كما �إنني‬ ‫كنت طامعا بان اجعله عرب االنتظار يخرج علبة �سجائره وهو فعل‬ ‫ذلك بال�ضبط فال�شرطي ال يتفقد �سالحه بقدر ما يتفقد علبة �سجائره‬ ‫التي ال يهمه نوعها ‪،‬امل يقولوا من قبل بان �صدرك �صدر �شرطي‬ ‫وطلبت منه �سيجارة حل�ين جلب حاجياتي ب��إ��ش��ارة �إىل ر�شوة‬ ‫م�ضمونة فال�شرطي مثل حفار القبور ال ي�أخذ �أج��را �إال على ميت‬ ‫م�ضمون‪ ،‬وكنت �أنا املجنون العاقل امل�ضمون الوحيد هنا‪� ،‬س�ألني‬ ‫ن�صف �س�ؤال ‪:‬هل �أنت مذنب؟‬ ‫ومل اجب ‪،‬كانت ال�سيجارة حترق ل�ساين وكانت خالياي متت�صها‬ ‫بث�أر ق��روي بليد‪ ،‬ورح��ت ام�شي كما لو كنت نزيال معتقا هنا �إىل‬ ‫زنزانتي االنفرادية‪ ،‬بينما راحت الع�صافري توحد ن�شيجها ال�ضاج‬ ‫املت�شابه املتناوم �شيئا ف�شيئا و بع�ض احلمامات ت�صفق الأغ�صان‬ ‫ب�أجنحتها القوية ال�صلبة وكانت ريح باردة ت�سعل من بني الق�ضبان‬ ‫ومترر اذرعها على وجهي خمرتقة مالب�سي الثقيلة ومعطفي الطويل‬ ‫املتهرئ قليال والذي كنت قد ا�ستعرته من غرفة ال�شاطر ح�سن ومل‬ ‫يكن عائدا يل وكان الظالم قد بد�أ ينزل �أ�شرعة النهار ويزيل خيوط‬ ‫ال�شم�س التي مازالت عالقة هنا وهناك بينما كانت بقاياي راغبة‬ ‫بالتدخني تعاودين كما كنت �أفكر كيف �س�أق�ضي الليل الطويل هنا‬ ‫وحيدا بال �آرتني‪.‬‬

‫خضيرميري‬

‫‪khdhrmery@yahoo.com‬‬

‫م����������������ق����������������االت‬

‫أحمد حميد الكربالئي‬ ‫م��ن خ�ل�ال ذل ��ك ر�أي� �ت ��ه ع�ب�ر مراحل‬ ‫حياته رجال ً متوا�ضعا ً �ساع ٍ للخري‬ ‫م��ا حملته ق��درت��ه الذهنية املتوقدة‬ ‫وق��وت��ه البدنية ال�ضعيفة حتى كان‬ ‫م� � ّرة �ضحية ن�خ��وة ان�سانية حيث‬ ‫ك��ادت النريان تلتهم ج�سده بالكامل‬ ‫لوال رعاية الله ولطفه خالل احلريق‬ ‫الذي �سعى جاهدا ً لإخماده مما ترك‬ ‫يف ج �� �س��ده وي��دي��ه اث� ��ارا وا�ضحة‬ ‫الداللة على نبله و�شهامته ‪.‬‬ ‫ك��ان يتحمل االخرين وي��رد اال�ساءة‬ ‫ب��االح �� �س��ان ‪ ،‬وي �ق��اب��ل � �س��وء النية‬ ‫بح�سن الظن ‪.‬‬ ‫لقد كان (باخت�صار) ان�سانا ا�ستحق‬ ‫ب � �ج� ��دارة ت �ل��ك احل � �ف� ��اوة ال �ك �ب�يرة‬ ‫والتكرمي املتكرر يف حياته ‪ ،‬وهذا‬ ‫ال��ذك��ر ال �ط �ي��ب واالث� ��ر اخل��ال��د بعد‬ ‫رحيله رحمه الله‪.‬‬ ‫ام��ا �شاعريته ودوره ال��ري��ادي على‬ ‫ال�صعيد الثقايف فقد ال يوفـَى ‪ -‬وال‬ ‫��ش��ك – ب �ه��ذه ال�ع��اج�ل��ة الن عطاءه‬ ‫ال���ش�ع��ري وم���ش��اري�ع��ه ال�ث�ق��اف�ي��ة يف‬ ‫ال�ن�ج��ف اال� �ش��رف و� �س��وق ال�شيوخ‬ ‫وب� �غ ��داد و� �س��واه��ا م ��ن احلوا�ضر‬ ‫االدب� �ي ��ة ‪ ،‬ال ت���س�ت��وف�ي�ه��ا �صفحات‬ ‫وال ت �ل��م ب �ه��ا حم��ا� �ض��رة ب��ل حتتاج‬ ‫م��ن الباحثني واملخت�صني – نقادا‬ ‫وحمققني وم��ؤرخ�ين – ان يجندوا‬ ‫ان�ف���س�ه��م حل �ي��اة ال �� �ش��اع��ر وعطائه‬ ‫وم�شاريعه الثقافية ليقفوا بالدرا�سة‬ ‫الوافية على اثاره املتعددة ولعل ذلك‬ ‫متحقق يف قابل االيام ‪.‬‬ ‫لكن ال�شاعر جميل حيدر – واحلق‬ ‫ي �ق��ال – ك ��ان � �ش��اع��را م�ب��دع��ا ميتاز‬ ‫بطول النف�س وجزالة املفردات ورقة‬ ‫امل�شاعر و�سعة اخليال وابتعاده يف‬ ‫اغ�ل��ب اعماله ال�شعرية ع��ن احل�شو‬ ‫الزائد ‪.‬‬ ‫وك� ��ان م �ي��اال اىل ال �ت �ج��دي��د ولرمبا‬ ‫اليعرف عنه الكثري من النا�س انه كان‬ ‫من اوائل من كتب ق�صيدة التفعيلة(‬ ‫ال�شعر احلر ) ورمبا تزامنت كتابته‬ ‫لها م��ع ب��واك�ير ال�سيـَاب والبياتي‬ ‫ونازك املالئكة وعلي احمد باكثري‪.‬‬ ‫وق ��د ع��ال��ج ك��ذل��ك ال���ش�ع��ر امل�سرحي‬ ‫وال�شعر امللحمي – ان �صح التعبري‬ ‫– و�شعر ال�تراج��م م��ؤرخ��ا مراحل‬ ‫حياته ودرا�سته وم�ستعر�ضا البيئات‬ ‫ال�ع�ل�م�ي��ة واالدب� �ي���ة واالجتماعية‬ ‫املختلفة‪ ،‬وموثـَقا لل�شعراء واالدباء‬ ‫والفنانني حياتهم واعمالهم ب�صرب‬ ‫عجيب ‪.‬‬ ‫اما اغرا�ضه ال�شعرية فقد تناول كافة‬ ‫املقا�صد واالغرا�ض احلياتية املختلفة‬ ‫وقد اخذت الق�ضايا الوطنية والقومية‬ ‫الكربى م�ساحة كبرية يف �شعره حتى‬ ‫لتكاد تتداخل مع االغرا�ض االخرى‬ ‫فتتجه ق�صيدة الرثاء او الو�صف يف‬ ‫بع�ض مواردها نحو الوطن واالمة‬ ‫وال ن�ستغرب و�ضوح النزعة الدينية‬ ‫واجل ��و اال� �س�لام��ي وح��ب ال البيت‬ ‫والر�سول الكرمي والرموز اال�سالمية‬ ‫وال�ت��اري�خ�ي��ة يف �أج���واء ق�صائده ‪،‬‬ ‫ولعل بيئته وتربيته وا�سرته العلمية‬ ‫ودرا��س�ت��ه احل��وزوي��ة اث��رت يف ذلك‬

‫شاعرية مبدعة ودماثة خلق‬ ‫كان الشاعر المبدع ( جميل حيدر ) األقرب ّالي من معاصريه فهو األخ الحميم والصديق المخلص والرفيق االكثر استمرارا ً وتواصال ً في مسيرة العطاء الشعرية والثقافية‬ ‫في سوق الشيوخ ‪ .‬لقد زاملته منذ نهاية الستينيات ـ وعلى كافة األصعدة ـ من القرب الروحي الى القرب المكاني الى زمالة طويلة في سلك التعليم االبتدائي الى التواصل‬ ‫المشترك في العطاء األدبي واالجتماعي حيث كانت ندواتنا الخاصة ( البيتية ) نصف الشهرية تقريبا ً فضال ً عن المهرجانات واألماسي والندوات األدبية والثقافية العامة‬ ‫شاهدا ً أكيدا ً على الصلة الوثيقة بيننا إضافة إلى مشاركتنا في مهرجان النجف الشعري األول عام ‪ 1970‬بمعية الشاعر الكبير ( رشيد مجيد ) والشاعر ( حمدي الحمدي‬ ‫) وبمشاركة كل الشعراء المعاصرين ‪.‬‬

‫االجتاه ف�ضال على تعلقه البالغ بالله‬ ‫تعاىل وان�شداده اليه‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ث�ن��ي م��ن االغ ��را� ��ض ال�شعرية‬ ‫ع�ن��ده – ال�ه�ج��اء وامل ��دح فما عرفت‬ ‫لديه – رحمه الله – يف حياته او‬ ‫�شعره اال ح�سن الظن باالخرين –‬ ‫غنى عن‬ ‫كما مر – ولذك كما هو فيه ً‬ ‫هجاء النا�س بنقدهم وتقريعهم كذلك‬ ‫ما عرفته من املدَاحني ملا مل�سته ومل�سه‬ ‫النا�س م��ن اب��اء نف�سه وخ�شيته لله‬ ‫تعاىل ‪.‬‬ ‫لقد مر بنا �ضمن حديثنا عن ال�شاعر‬ ‫انه نهج نهج ال�شعراء التقليديني يف‬ ‫معظم اعماله ال�شعرية اال ان��ه اجاد‬ ‫واب ��دع يف تقيده بالتفعيلة وكذلك‬ ‫الق�صيدة امل ��دورة وامل��و��ش��ح وكتب‬ ‫ح�ت��ى ال �ن�ثر امل��رك��ز وق���ص�ي��دة النرث‬ ‫ومل يقف ن�شاطه عند ميادين ال�شعر‬ ‫بل كتب الق�صة واملقالة وله كتابات‬ ‫تاريخية يعتد لها ‪.‬‬ ‫اذا وقفنا على ق�صيدة الرثاء عند جميل‬ ‫حيدر وقفة ق�صرية جنده �صادقا منها‬ ‫كل ال�صدق ونحن نعرف ان ق�صيدة‬ ‫ال��رث��اء غالبا م��ا ت�ك��ون ��ص��ادق��ة ذلك‬ ‫انها تعك�س قد�سية امل��وت وا�سراره‬

‫اخلفية واحل�سا�سية امل�ف��رط��ة لفقد‬ ‫االع��زاء على م�شاعرنا واحا�سي�سنا‬ ‫فتدخل يف دائ��رة ال�صدق والواقعية‬ ‫�شئنا ام ابينا ولعل بع�ض ال�شعراء اذ‬ ‫يرثون االخرين امنا يرثون انف�سهم‬ ‫او لعل بع�ض ق�صائدهم يف هذا الباب‬ ‫تنعك�س على ذواتهم فتجدهم يرثون‬ ‫النف�س ‪ ،‬ويفرغون ت�صوراتهم عن‬ ‫يح�سونه‬ ‫امل��وت واحل�ي��اة ا�ضافة ملا َ‬ ‫من االمل واملرارة واحلزن بل الرهبة‬ ‫بفقد املرثي الذي وقفت الق�صيدة‬ ‫لرثائه واين الظن ال�شاعر الكبري‬ ‫امل ��رح ��وم ال���ش�ي��خ ج�م�ي��ل حيدر‬ ‫� �ص��ادق��ا ك��ل ال �� �ص��دق يف رثائه‬ ‫وي�ن�ب��ع ه��ذا ال���ص��دق م��ن �صدقه‬ ‫ب��احل��ب واخ�لا� �ص��ه يف العالقة‬ ‫ووفائه الذي ال حدود له ‪.‬‬ ‫وا�ستنادا ملا �سبق وعلى �ضوء هذه‬ ‫املقايي�س ي�صدق التعبري وتنفجر‬ ‫ال�ع��واط��ف وتتكون ال�صور وال‬ ‫يفرت�ض يف هذه احلالة ان تكون‬ ‫ال �ق��وة وال���ض�ع��ف يف الق�صيدة‬ ‫نابعني من كون املرثي اخا حميما‬ ‫او قريبا او �صديقا بقدر ما يكون‬ ‫ال�شد الروحي هو املعول عليه يف‬

‫جميل حيدر في سطور‬

‫‪s‬‬

‫• ولد عام ‪ 1935‬يف �سوق ال�شيوخ وتعلم يف مدار�سها االبتدائية ‪ .‬ثم انتقل اىل النجف اال�شرف عام ‪. 1945‬‬ ‫• تلقى علوم اللغة والفقه واال�صول يف احلوزة العلمية يف النجف ‪.‬‬ ‫• ع�ضو جمعية الرابطة االدبية يف النجف ‪.‬‬ ‫• تويف عام ‪1999 / 3 / 16‬‬ ‫آثاره االدبية ‪:‬‬

‫ ( ديوان نبع وظل )‪ ( ،‬ارجوزة م�سار احلركة الفنية واالدبية يف �سوق ال�شيوخ )‪ ( ،‬ارجوزة احلركة االدبية يف النجف )‪ ( ،‬كتابة‬‫نرثية عن �أدب وادباء �سوق ال�شيوخ )‪ ( ،‬خمت�صر تاريخ �سوق ال�شيوخ )‪ ( ،‬موجز تاريخ ال حيدر )‪ ( ،‬ر�ؤية يف تاريخنا اال�سالمي)‪،‬‬ ‫( بحث عن حركة ال�شعر ال�شعبي يف �سوق ال�شيوخ )‪( ،‬م�سرحية �شعرية عن ن�ضال ال�شعب اجلزائري )‪ ،‬جمموعة ق�ص�صية بعنوان (‬ ‫الرحلة قد تغريت )‪ ،‬كتاب ( احلوار) يقع يف جز�أين‪ ،‬وهو �أ�سئلة واجوبة عقائدية وادبية وغريها من اثاره النفي�سة ‪.‬‬

‫إص����������دارات‬

‫ظاهرة (تخوين) المثقف !‬

‫يك�شف طغيان الروح احلزبية على فكرة‬ ‫(املواطنة) واظن ان هذه امل�س�ألة بالذات‬ ‫ه��ي واح��دة م��ن اال�سباب امل�س�ؤولة عن‬ ‫ه��ذا التفكك امل��ري��ع يف بنية املجتمع ‪،‬‬ ‫ملثل هذه الظاهرة نتائج �شتى من بينها‬ ‫فو�ضى املعايري مبعنى ‪:‬ـ ما هو املعيار‬ ‫الذي اعتمده هذا ال�سيا�سي لتحديد درجة‬ ‫االخال�ص او عدمه وهو املعادل الطبيعي‬ ‫ملفهوم املواطنة والالمواطنة ‪ ،‬هذا على‬ ‫افرتا�ض ان االخال�ص للوطن ال لغريه ‪ ،‬ان‬ ‫امل�س�ألة برمتها لي�ست �سوى ميول حزبية‬ ‫او رغبة حكومات ال ت�ؤدي مطلقا اىل بناء‬

‫دولة ينتمي اليها الفرد بكل ا�صالة بل ان‬ ‫مثل هذا البناء يتفاداه احلاكم غالبا النه‬ ‫يق ّل�ص من حدود رغباته ال�شخ�صية التي‬ ‫تريد ان تنطلق بال هوادة ‪.‬‬ ‫ان ادان ��ة املثقف او تخوينه يحمل يف‬ ‫داخله متجيدا لالمية ‪ ،‬رمب��ا الن االمية‬ ‫تن ّمي روح القطيع الذي يحتاجه ال�سيا�سي‬ ‫‪ ،‬والقطيع بطبيعة احلال الي�صبح قطيعا‬ ‫اال اذا كان اميا بامتياز االمر الذي يف�سر‬ ‫لنا �سيا�سات التجهيل املق�صودة التي‬ ‫تنتهجها ال�سلطات العربية جتاه �شعوبها‬ ‫لتجعل منهم (اميني خمل�صني)وال اعرف‬

‫( من أنتم ؟!)‬

‫كتاب ساخر يدعو نجوم الكوميديا للتتلمذ في مدرسة القذافي‬

‫جمال جاسم أمين‬ ‫للثقافة ال�سيا�سية يف ال �ع��راق عاداتها‬ ‫امل��زم �ن��ة وا��س��ال�ي�ب�ه��ا ال�ك��ارث�ي��ة ال �ت��ي ما‬ ‫ن ��زال نح�صد نتائجها ح�ت��ى االن ومن‬ ‫ب�ين تلك ال �ع��ادات م��ا ميكن ان ن��دع��وه بـ‬ ‫(بريد التخوين ) الذي يتبادله ا�صحاب‬ ‫االي��دي��ول��وج �ي��ات ع �ل��ى م��ر االزم� �ن ��ة ‪..‬‬ ‫التخوين باعتباره و�سيلة ال�سقاط االخر‬ ‫‪ ،‬االمر الذي طال املثقفني بدرجة ال تطاق‬ ‫ول �ع��ل امل�ث�ق��ف ال�ن�ق��دي او االحتجاجي‬ ‫بو�صفه ا�ستثناء وخرقا لطاعة القطيع‬ ‫هو اول من تطاله ه��ذه االلية املقيتة ‪/‬‬ ‫�آلية التخوين التي تتمظهر عرب �سلوكيات‬ ‫�شتى تبد�أ بالرتويع وال تنتهي بالنفي او‬ ‫ال�سجن او حتى ا�سقاط اجلن�سية عن هذا‬ ‫املثقف او ذاك ‪ ،‬االن بعد ان وجدنا ف�سحة‬ ‫من نوع ما �شرعنا باحلديث عن مثل هذه‬ ‫الظواهر واالزم ��ات التي كانت تقع يف‬ ‫منطقة املحظور او امل�سكوت عنه بل كرث‬ ‫احلديث يف الآون��ة االخرية عن ا�شكالية‬ ‫(ثقايف ‪� /‬سيا�سي) حتى ا�صبحت واحدة‬ ‫من املو�ضوعات التي الكتها االل�سن طويال‬ ‫ولكن دون جدوى ‪ ،‬اقول ‪:‬ـ مهما يكن من‬ ‫امر هذه اال�شكالية‬ ‫وم��ا ت�ف��رزه م��ن احباطات على م�ستوى‬ ‫الفعل الثقايف تظل م�س�ألة (التخوين )‬ ‫اخ �ط��ر ه ��ذه االف� � ��رازات ول �ع��ل العبارة‬ ‫املن�سوبة اىل وزي��ر ال�ترب�ي��ة (ابراهيم‬ ‫ك�ن��ة) يف ارب�ع�ي�ن�ي��ات ال �ق��رن امل��ا��ض��ي ‪:‬ـ‬ ‫(ام ��ي خم�ل����ص خ�ير م��ن م�ث�ق��ف ه � �دّام )‬ ‫غ�ير كافية يف مثل ه��ذا ال�سياق �سواء‬ ‫�صحت ه��ذه ال �ع �ب��ارة او مل ت�صح ذلك‬ ‫الن ل�سان حال الواقع يقول ما هو ابلغ‬ ‫منها ‪ ..‬التخوين قبل ان يكون نرج�سية‬ ‫�سيا�سية من نوع ما هو هدر لكل احلقوق‬ ‫املدنية لالن�سان مبا يف ذلك حق احلياة‬ ‫��س��واء ك��ان ه��ذا االن���س��ان مثقفا او غري‬ ‫مثقف كما ان مثل هذا ال�سلوك ال�سيا�سي‬

‫�صدق العاطفة ‪.‬‬ ‫( لرب �أخ مل تلده امك )‬ ‫ه��ذه زاوي� ��ة م��ن زواي� ��ا ه��ذا الرجل‬ ‫ولعل هذا االخت�صار يف احلديث عن‬ ‫�شاعريته يجعلنا مق�صرين جتاهه وال‬ ‫تعفينا م�س�ؤولية العالقة الوثيقة به‬ ‫ان نتناول اغرا�ضه ال�شعرية االخرى‬ ‫وجوانب عطائه الرث ولعلنا اذا وط�أنا‬ ‫لبحثنا ه��ذا ب�ه��ذه امل�ق��دم��ة املوجزة‬ ‫لن�أمل ان نتناول �شعراءنا من خالل‬

‫ال���ص�ل��ة ال��وث�ي�ق��ة ب�ه��م ول�ن�ط�ل��ع على‬ ‫جانب من عطائهم يف قابل االيام ‪.‬‬ ‫وت�أ�سي�سا ً على ذلك وجد الدار�سون‬ ‫يف �سوق ال�شيوخ حا�ضرة لل�شعر‬ ‫والأدب وال �أظ��نّ املطلع على تراثها‬ ‫و�آداب� �ه ��ا ي��ده����ش ح�ين ي�ج��د الكثري‬ ‫م��ن ال�ك�ت��اب وامل� ��ؤرخ�ي�ن م��ن ي�صف‬ ‫ه��ذه املدينة ب�ـ ( املدينة ال�شاعرة )‬ ‫ويطلق عليها ( �سوق عكاظ ) فهي‬ ‫مدينة تتنف�س ال�شعر والأدب كما‬

‫تتنف�س العلم والعرفان منذ ن�ش�أت‬ ‫يف �أح �� �ض��ان ال��ف��رات ‪ ،‬ه ��ذا النهر‬ ‫اخل��ال��د ال ��ذي ال زال يحكي ل�ن��ا عن‬ ‫احل�ضارات اخلالدة ـ ال البائدة ـ التي‬ ‫و ّرثـت هذه الأر�ض عطاءها االن�ساين‬ ‫الذي غر�سه فيها ابنا�ؤها من الأدباء‬ ‫وال�شعراء والعلماء ال��ذي��ن ع ّر�شوا‬ ‫يف القلوب و�أقاموا يف النفو�س قيم‬ ‫ال�سماء مبنتهى الت�ضحية والإيثار‬ ‫واملحبّة ‪.‬‬ ‫اقول هذه املدينة التي اجنبت اعالم‬ ‫املجتهدين من امثال العالمة املجاهد‬ ‫ال�شيخ باقر حيدر والعالمة املجاهد‬ ‫ال �� �ش �ي��خ ع �ب��د احل �� �س�ين � �ش �ح �ت��ور ‪،‬‬ ‫واالدي��ب االملعي حممد ح�سن حيدر‬ ‫‪ ،‬وامل��و��س��وع��ي ادب ��ا وع�ل�م��ا ال�شيخ‬ ‫ا�سد حيدر ‪ ،‬وال�شاعر الكبري الدكتور‬ ‫م�صطفى جمال الدين ‪� ،‬سامل احل�سون‬ ‫‪ ،‬ح�م��دي احل �م��دي ‪ ،‬جعفر اخلياط‬ ‫‪� ،‬شاكر ح�ي��در ‪ ،‬حممد ح�ي��در ‪ ،‬عبد‬ ‫احلميد ال�سنيد ‪ ،‬عبد\ الرحمن ر�ضا‬ ‫‪ ،‬ح�سون ال�ب�ح��راين ‪ ،‬عبد الرقيب‬ ‫احمد اليو�سف ‪ ،‬ح�سن ال�سنيد ‪( ،‬‬ ‫ج��واد جميل ) ‪ ،‬اج��ود جمبل ‪ ،‬كمال‬ ‫ال �� �س �ع��دون و� �س��واه��م م��ن القامات‬ ‫الرفيعة يف االدب والفكر والثقافة ‪.‬‬ ‫ه��ذه املدينة احل��امل��ة بال�شعر دفعت‬ ‫االدي���ب ال�ك�ب�ير ال�ع�لام��ة ال��دك �ت��ور (‬ ‫ح�سني علي حمفوظ ) رحمه الله ان‬ ‫يذكر يف منا�سبات ع��دة قد �سمعتها‬ ‫منه يف جمل�س اخل��اق��اين يف بغداد‬ ‫ويف ح�شد من مثقفي وادباء العراق‬ ‫قالها وباحلرف الواحد ‪:‬‬ ‫(( ان – اب ��ن � �س�لام – ل��وك��ان حيا‬ ‫ال� �س �ت��درك وج�ع��ل ( ��س��وق ال�شيوخ‬ ‫يف طبقات �شعرائه ) )) وهي �شهادة‬ ‫الت�صدق على ك��ل مدينة وان كربت‬ ‫يف امل�ساحة وال�سكان لوال ان �سوق‬ ‫ال�شيوخ يف نظر الباحثني واملراقبني‬ ‫ذات مكانة مرموقة وعطاء متميز يف‬ ‫االدب وال�شعر والعلم ‪.‬‬

‫كيف ميكن ان ت�ك��ون االم�ي��ة (خمل�صة)‬ ‫؟ ان�ه��ا ا��س�ت�ث�م��ارات م��ؤق�ت��ة الط��ال��ة عمر‬ ‫(ال�سلطة)وال عالقة لكل هذا بنوايا البناء‬ ‫او الت�أ�سي�س ‪.‬‬ ‫يف ظ ��ل م �ث��ل ه���ذا امل� �ن ��اخ ال� �ق ��امت كيف‬ ‫ميكن ان تنمو ثقافة النقد وه��ي ثقافة‬ ‫احتجاجية حتتاج اىل درج��ة عالية من‬ ‫قبول االخ��ر ودرج��ة اك�بر م��ن الت�سامح‬ ‫الفكري واالن�ساين ؟ بل اين يجد املثقف‬ ‫النقدي مثل هذه الف�سحة يف ف�ضاء ال مير‬ ‫من خالله اال (بريد التخوين) ؟!من هذه‬ ‫ال�ضائقة تبد�أ ازمة ثقافة االحتجاج ‪.‬‬

‫وجّ ه كتاب "من �أنتم؟" للكاتب امل�صري‬ ‫�إي �ه��اب ط��اه��ر دع��وة �إىل جميع جنوم‬ ‫ال�ك��وم�ي��دي��ا ال �ع��رب للتتلمذ ع�ل��ى يدي‬ ‫زعيم الكوميديا الواقعية العقيد معمر‬ ‫ال�ق��ذايف‪ ،‬ال��ذي ال مي� ّ�ل من ترديد‪�" :‬أنا‬ ‫م�ش رئي�س دول��ة‪� ،‬أن��ا قائد ث��ورة‪ ..‬من‬ ‫�أنتم؟"‪.‬‬ ‫واع�ت�رف م ��ؤل��ف ال�ك�ت��اب ال �� �ص��ادر عن‬ ‫��س�ل���س�ل��ة "كتابي" يف ‪� 160‬صفحة‬ ‫م��ن القطع املتو�سط ب��أن��ه ك��ان �أ�سري ًا‬ ‫لكوميديا جنيب الريحاين‪ ،‬علي الك�سار‪،‬‬ ‫�إ�سماعيل ي�س‪ ،‬عبداملنعم مدبويل‪ ،‬ف�ؤاد‬ ‫املهند�س‪ ،‬عبداملنعم �إبراهيم‪ ،‬الدكتور‬ ‫� �ش��دي��د‪ ،‬اخل ��واج ��ة ب �ي �ج��و‪� ،‬إب��راه �ي��م‬ ‫�سعفان‪ ،‬عالء ويل الدين‪ ،‬حممد هنيدي‪،‬‬ ‫حممد �سعد‪� ،‬سامح ح�سني‪ ،‬وغريهم‪..‬‬ ‫�إال �أنه خرج من �أ�سرهم جميع ًا لي�سقط‬ ‫يف �أ�سر كوميديا القذايف‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬القذايف يا جماعة حم�صل�ش‪،‬‬ ‫ما �أظن�ش �إن��ه فيه كوميديان بالطريقة‬ ‫دي‪ ،‬دي حاجة م�ش هتكرر �أبد ًا‪ ،‬ال ميكن‬ ‫�أن يكون منه اتنني �أبد ًا"‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أن جم�م��وع��ات ك�ث�يرة على‬ ‫"في�سبوك" �أك��دت �أن القذايف مل يعد‬ ‫زعيم ًا للجمهورية الليبية‪ ،‬لكنه �أ�صبح‬ ‫"زعيم �سالحف النينجا"‪ ،‬وطالبوا‬ ‫بتعيينه م�شرف ًا على "كوكب كوميديا‬ ‫يف قناة �سبي�ستون"‪.‬‬ ‫ور��ص��د الكتاب تعليق ��ش��اب �إماراتي‬ ‫ُي��دع��ى "نايف" ق��ال ف �ي��ه‪" :‬كنا نطلق‬ ‫ال�ن�ك��ات على ح�سني م �ب��ارك؛ لأن��ه يف‬ ‫فرتة حكمه مر عليه ‪ 4‬ر�ؤ�ساء �أمريكان‪،‬‬ ‫لكن ه��ل تعلم �أن��ه يف عهد ال�ق��ذايف مر‬ ‫عليه ‪ 3‬ر�ؤ�ساء م�صريني؟"‪.‬‬

‫عظمة ونرجسية مفرطة‬

‫ور�صد الكتاب �أي�ض ًا ندا ًء �أطلقه الطبيب‬ ‫النف�سي ال�شهري د‪� .‬أحمد عكا�شة‪� ،‬أكد‬ ‫فيه �أن "اخلطبة التي �ألقاها القذايف‬

‫ف��ور ان��دالع ال�ث��ورة ت��دل على ن��وع من‬ ‫�ضالالت العظمة والرنج�سية املفرطة‪،‬‬ ‫والتوحد مع ال�سلطة والكر�سي والذات‪،‬‬ ‫واالل�ت���ص��اق باحلكم على �أ��س��ا���س �أنه‬ ‫"مبعوث العناية الإلهية"‪ ،‬وك��ل ذلك‬ ‫ي�ستدعي ت�شكيل جل�ن��ة طبية عاملية‬ ‫لإجباره على العالج ب�شكل �إلزامي"‪.‬‬ ‫و�أ�شار الكتاب �إىل العالقة اخلا�صة التي‬ ‫تربط الزعيم الليبي ب��امل��ر�أة‪ ،‬مو�ضح ًا‬ ‫�أن��ه ت��زوج يف مقتبل العمر م��ن ام��ر�أة‬ ‫ت��دع��ى فتحية خ��ال��د‪� ،‬أجن��ب منها ابنه‬ ‫حممد ثم طلقها‪ ،‬وبعدها ت��زوج �صفية‬ ‫ف��رك��ا���ش و�أجن ��ب منها �سيف الإ�سالم‬ ‫وال���س��اع��دي واملعت�صم ب��ال�ل��ه و�سيف‬ ‫ال�ع��رب وهانيبعل وخمي�س وعائ�شة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن جلميع ال��ر�ؤ� �س��اء حر�س ًا‬ ‫جمهوري ًا‪ ،‬بينما للقذايف حر�س ن�سائي‬ ‫ي��راف �ق �ن��ه يف ك ��ل زي���ارات���ه وج��والت��ه‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة واخل��ارج �ي��ة‪ ..‬وهن‬ ‫نحو ‪ 400‬فتاة ي�شرتط فيهن‬ ‫�أن يكن ع� ��ذراوات‪ ،‬دون �أن‬ ‫يدري �أحد لذلك �سبب ًا‪ ،‬و�أنهن‬ ‫ال يتزوجن �أب��د ًا طاملا �أنهن‬ ‫يف خدمته‪ ،‬ويطلق القذايف‬ ‫عليهن جميع ًا ا�سم عائ�شة‬ ‫ن�سبة �إىل ابنته‪.‬‬

‫من النساء‬ ‫إلى الخيام‬

‫وينتقل الكاتب من‬ ‫الن�ساء �إىل اخليام‬ ‫ل� �ي ��و�� �ض ��ح "كان‬ ‫امل �ح �ل �ل��ون دائ �م � ًا‬ ‫ي�ق��ول��ون �إن �سر‬ ‫مت�سك القذايف‬ ‫ب ��اخل� �ي� �م ��ة هو‬ ‫ل �ف��ت االن� �ت� �ب ��اه‪ ،‬و�أن� ��ه‬ ‫ي�ح��ب �أن يعي�ش يف امل��ا��ض��ي مت�أثر ًا‬

‫بحياته ال�ب��دوي��ة‪ ،‬وك��ان��وا يقولون �إن‬ ‫اخليمة كانت و�سيلة �سيا�سية ومغزى‬ ‫عبقري ًا ملنا�ضل يزعم ويدعي �أن��ه لي�س‬ ‫رئي�س ًا ل�شعبه‪ ،‬بل زعيمهم الذي �أعطى‬ ‫لهم ال�سلطة"‪ ،‬ور�أى �آخرون �أن اختيار‬ ‫اخليمة هو رمز لل�ضيافة وتبادل احلوار‬ ‫ب�ين �أ�صحابها و�ضيوفهم يف حماولة‬ ‫حلل امل�شكالت‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الكتاب‪ :‬كان القذايف ي�صر دائم ًا‬ ‫يف �أ�سفاره �أن تكون خيمته معه‪ ،‬والتي‬ ‫تبلغ تكلفتها ‪� 300‬ألف دوالر‪ ،‬وي�ستغرق‬ ‫ن�صبها ‪� 4‬أي��ام‪ ،‬وق��ام بت�صميمها خبري‬ ‫هندي متخ�ص�ص يف التخييم‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬وعن نوادر القذايف مع اخليمة‬ ‫�إب� ��ان زي ��ارت ��ه �إىل ي��وغ���س�لاف�ي��ا �أي ��ام‬ ‫الرئي�س تيتو �أنه ا�صطحب معه عدد ًا من‬ ‫الإبل لرتعى بجوار خيمته"‪ ..‬وت�ساءل‪:‬‬ ‫"بذمتكم فيه جنان �أكرث من كده؟ ليه حق‬ ‫ال�سادات ملا �سماه "الولد املجنون بتاع‬ ‫ليبيا"!‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No.(52) - Thursday 7, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )52‬االربعاء ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫آراء في االداء التحكيمي لدوري النخبة‬

‫من القلب‬

‫ومن الحب ما قتل!‬ ‫لي�س �أروع م��ن �أن يحب جمهورنا ال��ري��ا��ض��ي منتخباتنا‬ ‫الوطنية الكروية حب ًا ال حدود له‪ .‬لأنني �أثق �أن هذا اجلمهور‬ ‫الرائع ال�شجاع الذي حتدى الإرهاب وخرج �إىل ال�شارع يوم‬ ‫وهبنا الله ك�أ�سا هو الأغلى يف تاريح الريا�ضة العراقية يف‬ ‫�أعقاب تتويجنا زعماء فوق العادة لأكرب قارات الدنيا يف عام‬ ‫‪،2007‬‬ ‫هذا اجلمهور كان من بني �أقوى �أ�سباب ذلك الفوز اخلالد‪ .‬لأن‬ ‫م�شاعره و�أحا�سي�سه التي تعمدت بالدم كانت ت�صل للمرة‬ ‫الأوىل �أو ًال ب�أول �إىل تلك الكتيبة الرائعة التي زرعت الفرحة‬ ‫يف قلب ك��ل ع��راق��ي يف ك��ل �أ��ص�ق��اع الأر� ��ض فكانت الب�سمة‬ ‫الوحيدة يف الوطن الذي كان يف وقتها �شيئا �أقرب مايكون‬ ‫اىل م�ست�شفى كبري‪.‬‬ ‫وبكل احل��ب ال��ذي يف الدنيا اق��ول لهذا اجلمهور ال��ويف ان‬ ‫مهمتكم ايها الرائعون يجب ان التتجاوز حدود هذا احلب‪.‬‬ ‫ف��م��ن ح �ق �ك��م ب��ح��ث م� ��ا يجول‬ ‫بخواطركم ومناق�شته مع االهل‬ ‫واال���ص��دق��اء وح �ت��ى ط��رح��ه يف‬ ‫و�سائل االع�لام ه��ذا اذا �سنحت‬ ‫ال �ف��ر� �ص��ة وال ب��د ل �ن��ا ان نتفهم‬ ‫حقيقة مهمة ه��ي ان ن��دع االمر‬ ‫لآ� �ص �ح��اب الآم��رال��ذي��ن و�ضعنا‬ ‫ثقتنا فيهم للأم�ساك بالزمام من‬ ‫اجل جناحات مقبلة ما احوجنا‬ ‫اليها لكي اليبقى ال�ف��وز بك�أ�س‬ ‫ا��س�ي��ا ‪ 2007‬يتيما نتباهى به‬ ‫ونتباكى عليه‪.‬‬ ‫نعم‪..‬لقد خ�سرنا مع �سوريا يف ملعبنا ولكن من قال ان ملعبنا‬ ‫هو كل �شيء؟‪ .‬اومل يحقق فر�ساننا كل جناحاتهم خارج حدود‬ ‫ال��وط��ن؟ ‪..‬ه��ذا واح��د ‪..‬ث��م من ق��ال ان املباريات التجريبية‬ ‫هي كل �شيء ؟ فلو كانت كل �شيء مل حتمل ا�سم التجريب ‪..‬‬ ‫هذا ثانيا‪..‬ولت�أكيد ذلك لي�س يل اال ان اذكركم بحال منتخبنا‬ ‫قبيل �آ�سيا ‪ .2007‬امل يتندر بع�ض الزمالء على الفريق وعلى‬ ‫مدربه (فيريا) الذي قالوا عنه ب�أنه مدرب الي�صلح اال لتدريب‬ ‫ا لنتيجة ؟‬ ‫الفرق املدر�سية؟!‪.‬وبعد ذلك ماذا كانت ‬ ‫لقد �صعد منتخبنا �إىل ال��ذرى حتى كاد العبوه ان مي�سكوا‬ ‫بالنجوم ‪.‬وا�صبح فيريا بطال قوميا ال ي�صلح غريه لأدارة‬ ‫منتخبنا بينما خرج املت�شائمون ب(�صخام الوجه)‪.‬واليوم‬ ‫يقع بع�ضنا يف ذات املطب عندما ي�صف اخل�سارة مع �سوريا‬ ‫بال�صدمة يف حم��اول��ة ل��رك��وب موجة العواطف لبع�ض من‬ ‫جمهورنا الطيب‪ .‬ف��اذا ك��ان االع�ل�ام ي�سعى ل��رك��وب املوجة‬ ‫اجلماهريية على ح�ساب املنطق فمن تراه امل�س�ؤول عن �ضبط‬ ‫ايقاع اجلماهري وا�ستثمار م�شاعرها يف اح�سن �صورة من‬ ‫اجل عيون الكرة العراقية‪.‬اما التعامل ال�سطحي مع النتائج‬ ‫فهو �آفة ل�سنا املبتلني الوحيدين فيها‪ ..‬فكم من فوز هجني رفع‬ ‫من �ش�أن مدرب اىل مكانة ال ي�ستحقها‪.‬وكم من خ�سارة وحيدة‬ ‫ق�صمت ظهرمدرب كفوء ف�أطاحت به خارج احل�سابات رمبا اىل‬ ‫االبد‪.......‬‬ ‫نحن اح��وج م��ا نكون اىل تر�سيخ واح��د م��ن ارق��ى املبادئ‬ ‫االوملبية وه��و (( لي�س مهما الفوز بقدر الكفاح من اجل‬ ‫ال �ف��وز)) ‪.‬وع�ل��ى جمهورنا ال��ويف ان ي��درك ان ثقافة الفوز‬ ‫وال�شيء غري الفوز‪ ..‬و الفوز او املوت طاملا اعادتنا اىل الوراء‬ ‫ففي حالة االنك�سار يت�ضاعف حجم الهموم بالقدر الذي يدفع‬ ‫املحبطني اىل اتهام الالعبني باخليانة العظمى‪ .‬واخلروج على‬ ‫امللة وما اىل ذلك‪ .‬وملن الي�صدق اقول ا�س�ألوا كتاب االغنية‬ ‫الريا�ضية‪.‬فعلى قدر ما لونت تلك االغاين عاملنا ب�ألوان الفرح‬ ‫الذي اليو�صف كنت يف كل مرة ا�ضع يدي على قلبي مت�سائال‪:‬‬ ‫ماذا لو خ�سرنا؟!!وهي �سنة الريا�ضة اجلارية على كل فرق‬ ‫الدنيا دون ا�ستثناء‪ .‬فهل يعقل ان نكون نحن اال�ستثناء‪.‬ان‬ ‫�سرطان النتائج وباء عاملي لكنه يف الدول املتخلفة ا�شد خطرا‬ ‫‪.‬و�إذا كانت عواطف جمهورنا الطيب ت�ضعف مناعتهم حياله‪.‬‬ ‫ف�أرجو ان تكون اقالمنا اكرث قدرة على جمابهته‪.‬‬ ‫واخريا ال بد من القول ان احلب هو الو�صفة ال�سحرية التي‬ ‫حتيا بهامنتحباتنا بكل ا�شكالها‪.‬وجل م��ا نخ�شاه ه��و ان‬ ‫تتحول جرعات م�ضاعفة منه اىل ما ي�شبه املركبات الكيمياوية‬ ‫التي تنخر يف ج�سم ريا�ضتنا فتحولها اىل مري�ض ال امل يف‬ ‫�شفائه‪.‬‬

‫هيثم محمد رشيد‬

‫باسم قاسم ‪ :‬الحكام بشر لكن كثرة األخطاء تؤثر فيهم‬ ‫صباح قاسم " التحكيم أصبح الشماعة التي تنشر عليها الفرق غسيل اخفاقاتها‬ ‫بغداد‪ -‬حسين البهادلي‬ ‫انت�شرت يف املوا�سم املا�ضية الكثري‬ ‫م��ن ح ��االت اال� �س �ت �غ��راب ح��ول االداء‬ ‫ال�ت�ح�ك�ي�م��ي وال � ��دور ال� ��ذي يلعبونه‬ ‫ال�سيما خالل دوري النخبة الذي كان‬ ‫فيه اكرث من حالة تثري التعجب ال�سيما‬ ‫امل �ب��اراة االخ�ي�رة ب�ين الطلبة وبغداد‬ ‫التي �شهدت اداء خميبا للدويل هيثم‬ ‫حم�م��د ع�ل��ي ال���ذي ك ��ان ب�ع�ي��دا كل‬ ‫البعد عن جمريات املباراة لتكون‬ ‫ه��ذه خ�ير مثال ميكن ان ن�ستدل‬ ‫عليه ب�تراج��ع اداء حكامنا فاذا‬ ‫ك��ان اداء دوليينا ب�ه��ذا ال�شكل‬ ‫املخيف فكيف احل��ال باداء‬ ‫احل �ك��ام االحت��ادي�ين‬ ‫‪(..‬ال� � �ن � ��ا� � ��س)‬ ‫ح� � ��اول� � ��ت‬ ‫م� �ع ��رف ��ة‬ ‫ا�سباب‬

‫الرتاجع‬ ‫ال� �ص �ح��اب‬ ‫ال �ق��رار وم��ا هو‬ ‫ال�سبب الرئي�س يف ذلك ‪...‬‬ ‫احلكام ب�شر‬ ‫اول املتحدثني احلكم ال��دويل ال�سابق‬ ‫�صباح قا�سم وع�ضو جلنة التحكيم‬ ‫ق��ال ‪ ...‬ال ميكن مقارنة امل�ستلزمات‬

‫التي تتوفر حلكامنا‬ ‫بالتي متوفرة للحكام‬ ‫يف دول املنطقة‬ ‫ل �ك��ن رغ� ��م ه��ذا‬ ‫ف� �م� ��� �س� �ت ��وى‬ ‫حكامنا مازال‬ ‫با مل�ستو ى‬ ‫املطلوب وال‬ ‫ميكن احلكم‬ ‫عليهم بخط�أ‬ ‫يف مباراة ‪..‬‬ ‫احل�ك��ام ب�شر‬ ‫وم��ع��ر���ض��ون‬ ‫ل �ل �خ �ط��ا ب�شكل‬ ‫ك �ب�ير واحلكم‬ ‫ي �ت �خ��ذ ق� ��راره‬ ‫بثوان معدودة‬ ‫و�� � �ش � ��اه � ��دن � ��ا‬ ‫جميعا االخطاء‬ ‫ال��ك��ب�ي�رة التي‬ ‫ج ��رت يف كا�س‬ ‫ال� �ع ��امل االخ �ي��رة وم� ��دى فداحة‬ ‫اخ�ط��اء بع�ض احل�ك��ام ومل يلج�أ احد‬ ‫التهامهم بالتق�صري ‪ ...‬لكن امل�شكلة‬ ‫ان اغلب م��درب��ي والع�ب��ي ال�ف��رق ممن‬ ‫تتعر�ض ف��رق�ه��م للخ�سارة يلج�ؤون‬

‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ق��ال وزي��ر ال�شباب وال��ري��ا��ض��ة املهند�س‬ ‫جا�سم حممد جعفر �أن وزي��ر اخلارجية‬ ‫هو�شيار زي�ب��اري وج��ه ر�سالة اىل وزير‬ ‫خارجية مملكة البحرين خالد بن احمد‬ ‫بن حممد �آل خليفة ب�ش�أن �إعتقال الالعب‬ ‫العراقي ذو الفقار عبد االمري ناجي الطالب‬ ‫يف ال�صف اخلام�س االعدادي والعب نادي‬ ‫امل�ح��رق البحريني املقيم م��ع عائلته يف‬ ‫مملكة البحرين ‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان وزارة اخلارجية او�ضحت يف‬ ‫ر�سالتها اىل وزير خارجية مملكة البحرين‬ ‫ان القوات البحرينية قامت بتاريخ ‪-4-15‬‬ ‫‪ 2011‬مبداهمة منزل ذو الفقار واعتقاله‬ ‫واقتياده اىل جهة جمهولة والزال معتقال‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫خارج االطار‬ ‫عمــار ســاطع‬ ‫بلقاء معايل وزي��ر ال�شباب والريا�ضة جا�سم‬ ‫حممد جعفر‪ ،‬جمل�س �إدارة احت��اد ك��رة القدم‬ ‫ال�ع��راق��ي املنتخب م ��ؤخ��را‪ ،‬ان �ط��وت �صفحة‬ ‫احل��زازي��ات وع��دم االتفاق يف وجهات النظر‬ ‫والآراء ب�ي�ن م��ن مي �ث��ل احل �ك��وم��ة ريا�ضيا‬ ‫و�شبابيا‪ ،‬وبني من يتوىل مهمة قيادة �صوجلان‬ ‫اللعبة ال�شعبية االوىل‪!.‬‬ ‫�صفحة جديدة‪ ،‬رمبا اخلت �سبيل من كان يقف‬ ‫ام��ام تدخالت اجلانب االول واقعيا بالطرف‬ ‫الآخر الذي كان يلج�أ ال�ساليب تهدف اىل الكف‬ ‫بالتحر�ش يف �ش�ؤونه الداخلية‪ ،‬لكون �شرعيته‬ ‫م ��أخ��وذة م��ن �سلطة دول�ي��ة خارجية متعارف‬ ‫عليها يف ك��ل ال �ع��امل‪ ..‬وه��و م��ا ق��د يتغري مع‬ ‫والدة ا�سرة جديدة الحتاد الكرة‪!.‬‬ ‫اللقاء الذي جرى بني وزير ال�شباب والريا�ضة‬ ‫واحت ��اد ال�ك��رة ك��ان ودي��ا جتريبيا‪ ،‬م��رت من‬ ‫خالله ج�سات النب�ض بني الطرفني على مهلها‪،‬‬ ‫لكن �سرعان ما تبادر اىل اذه��ان البع�ض ممن‬ ‫كان حا�ضرا يف اجلل�سات التي �سبقت والدة‬ ‫احتاد الكرة احلايل‪ ،‬يوم كان يح�ضر ملناق�شة‬ ‫بع�ض االمور املتعلقة بكرة القدم العراقية (مع‬ ‫الوزير نف�سه) وبني ما جرى يف اللقاء الودي‪،‬‬ ‫كيف كانت جتري االمور‪ ،‬فهناك بنود نوق�شت‬ ‫يف حينها ح��ول �ضرورة اج��راء االنتخابات‪،‬‬ ‫و�ضرورة اع��ادة اللحمة اىل البيت الكروي‪..‬‬

‫شماعة الخسارة‬

‫م��درب فريق زاخ��و با�سم قا�سم ق��ال ‪:‬‬ ‫التحكيم يف ال �ع��راق يقع حت��ت خانة‬ ‫واحدة فقط ال غري هي �شماعة اخل�سارة‬ ‫فاجلميع يعلم ان اي فريق موجود يف‬

‫محمد ناصر ‪ :‬حكامنا األفضل لو توفرت لهم األمور الفنية‬ ‫�سلم ال� ��دوري ال�ع��راق��ي يتعر�ض اىل‬ ‫اخل�سارة تكون اول االعذار التي ي�ضع‬ ‫عليه خ�سارته ه��و التحكيم واط�لاق‬ ‫ال�ت�ه��م عليه ب�ح��ق او ب�غ�ير ح��ق جعل‬ ‫حتى �سمعة التحكيم العراقي ت�صاب‬

‫وزارة الخارجية تفاتح نظيرتها البحرينية‬ ‫الطالق سراح الالعب العراقي ذو الفقار‬ ‫لدى اجلهات االمنية دون معرفة اال�سباب‬ ‫‪ ،‬ومراعاة للعالقات املتميزة التي تربط‬ ‫بلدينا ال�شقيقني وا�ستجابة ال�ستغاثة‬ ‫والده واملعاناة التي متر بها عائلة الطالب‬ ‫ب�سبب اع�ت�ق��ال��ه نتمنى ال�ت��دخ��ل الطالق‬ ‫�سراحه ‪.‬‬ ‫و�سبق لوزارة ال�شباب والريا�ضة ان طلبت‬ ‫من وزارة اخلارجية التدخل عرب القنوات‬ ‫ال��دب�ل��وم��ا��س�ي��ة ال��ر��س�م�ي��ة ل ��دى اجلانب‬ ‫البحريني الطالق �سراح الالعب العراقي‬ ‫ذو ال�ف�ق��ار جن��ل الع��ب املنتخب الوطني‬ ‫ون ��ادي ال� ��زوراء ل�ك��رة ال�ق��دم عبد االمري‬ ‫ناجي ورغم منا�شدة عائلته يف البحرين‬ ‫واو�ساط ريا�ضية عديدة اال انه مل يفرج‬ ‫عنه حل��د االن ف�ضال على ان��ه �صغري يف‬ ‫ال�سن ويلعب �ضمن الفئات العمرية ‪.‬‬

‫سلة وسام المجد تفوز بفارق ‪ 30‬نقطة على منتخب األردن في بطولة مادبا للمعاقين‬ ‫حقق فريق �سلة و�سام املجد العراقي فوزا‬ ‫كبريا على منتخب االردن بفارق ‪ 30‬نقطة‬ ‫بنتيجة (‪ )44-74‬نقطة يف اللقاء الذي جرى‬ ‫بينهما ام�س االول يف �صالة املرحوم الكرمي‬ ‫�ضمن مناف�سات بطولة مادبا العربية ل�سلة‬ ‫املعاقني املقامة يف عمان‪.‬‬ ‫وف��اج��أ ن��ادي و��س��ام املجد مناف�سه املنتخب‬ ‫االردين ب�سرعة هجماته وقوة دفاعه منذ بداية‬ ‫الربع الأول من املباراة الذي انهاه مل�صلحته‬ ‫بنتيجة (‪. )9-17‬يف الربع الثاين مل يختلف احلال‬ ‫كثريا حيث متكن من تو�سيع الفارق لينتهي الثاين‬ ‫بنتيجة (‪.)17-37‬لي�ستمروا يف تو�سيع الفارق يف‬ ‫الربع الثالث ل�صاحله (‪ .)33-60‬ومل يختلف الربع‬

‫اىل احلجج منها ان احلكام هم �سبب‬ ‫اخل�سارة متنا�سني ان االداء والعمل‬ ‫اجلاد داخل ار�ض امللعب هو الفي�صل‬ ‫االول يف ال��و��ص��ول اىل الغاية وهي‬ ‫الفوز وان حكم املباراة ان اخطا فيعني‬ ‫ان اخلطا اليعني بال�ضرورة ان يت�سبب‬ ‫بخ�سارة فريق معني فالفريق يلعب ‪90‬‬ ‫دقيقة واحلكم يخطا بثوان ‪...‬املهم ان‬ ‫املو�سم احلايل افرز العديد من الطاقات‬ ‫ال�شبابية الواعدة التي من املمكن ان‬ ‫تردفنا بحكام جيدين‪.‬‬

‫الأخري عن �سابقه حيث �أنتهى بنتيجة ( ‪.)44-74‬‬ ‫‪ ،‬ليت�صدر فريق و�سام املجد العراقي ترتيب الفرق‬ ‫يف انتظار مباراة احل�سم �أمام ممثل العراق الثاين‬ ‫يف البطولة فريق ال�شموخ ال��ذي ف��از على فريق‬ ‫م��ادب��ا ‪ 41 -55‬نقطة وا�ستطاع م��ن �إن�ه��اء الربع‬

‫الأول مل�صلحته (‪ )10-13‬و�إرت�ف��ع م�ستوى‬ ‫�أداء نادي ال�شموخ يف الربع الثاين وكثف من‬ ‫هجماته ليو�سع الفارق بينه وبني نادي مادبا‬ ‫لينهي الربع ل�صاحله بنتيجة (‪.)17-32‬وعاد‬ ‫فريق ال�شموخ لي�ؤكد تفوقه يف الربع الثالث‬ ‫وي�ظ�ف��ر ب��ه بنتيجة (‪ ،)29-49‬ويف الربع‬ ‫االخري حاول فريق مادبا تقلي�ص الفارق �إال �أن‬ ‫فريق ال�شموخ �أنهى املباراة مل�صلحته بنتيجة‬ ‫(‪.)41-55‬‬ ‫وكان فريق و�سام املجد قد بد�أ م�شواره بالفوز‬ ‫على مادبا ‪ ، 37 / 74‬وعلى مواطنه اجلنوب‬ ‫ال �ع��راق��ي ‪ ، 24 / 91‬ث��م ع�ل��ى املنتخب الوطني‬ ‫االردين قبل جولته االخ�يرة ‪ ،‬ويذكر ان العراق‬ ‫ي�شارك يف البطولة بثالثة ف��رق هي و�سام املجد‬ ‫وال�شموخ واجلنوب ‪.‬‬

‫ب��االه �ت��زاز وه ��ذا م��ا ن���ش��اه��ده يف‬ ‫الوقت احلايل ‪ ...‬نعم هناك اخطاء‬ ‫ك �ث�يرة وك �ب�يرة ��ش��اه��دن��اه��ا خالل‬ ‫املو�سم احلايل لكنها مل تكن جميعها‬ ‫مق�صودة او متعمدة ‪ ..‬وعلينا ان‬ ‫نقف مع جميع احلكام ونعطي كل‬ ‫ذي ح��ق ح�ق��ه ‪..‬احل��ك��ام مل ي�أتوا‬ ‫لنا من كوكب اخر وال��ذي ي�صيبنا‬ ‫ا�صابهم من �سوء ار�ضيات املالعب‬ ‫وتدخل انا�س يف ال�شان الريا�ضي‬ ‫ال �شان لهم ا�سا�سا بالريا�ضة وقلة‬ ‫الدعم امل��ادي وه��ذه لي�ست اعذارا‬ ‫ن�ط�ل�ق�ه��ا ل �ت�بري��ر اخ� �ط ��اء احلكام‬ ‫ولكنها واق��ع ح��ال بعد ان �شاهدنا‬ ‫احتاد الكرة ال�سابق ال يويل للحكام‬ ‫االولوية بل ان البع�ض من احلكام‬ ‫هم�ش ب�سبب مواقفه التي ال تتنا�سب‬ ‫م��ع موقف االحت��اد ‪ ..‬وم��ن هنا ادعو‬ ‫جميع احلكام اىل مراجعة ادائهم وان‬ ‫يكونوا من�صفني وي�صححوا اخطاءهم‬ ‫ان اخ��ط���أوا وان ي �ك��ون��وا املبادرين‬ ‫اىل اع ��ادة ال�سمعة العالية للريا�ضة‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫الكثري من عالمات اال�ستفهام‬ ‫ا خ ��ر امل �ت �ح��دث�ين ك���ان الع���ب امليناء‬ ‫واملنتخب الوطني ال�سابق حممد نا�صر‬ ‫الذي قال ‪ ..‬االداء التحكيمي خالل هذا‬ ‫املو�سم وبع�ض املوا�سم ال�سابقة عليه‬ ‫الكثري من عالمات اال�ستفهام والكثري‬ ‫م��ن االم ��ور ال�ت��ي مل تعد ت�ط��اق خالل‬ ‫مباريات الدوري فكرثة االخطاء التي‬ ‫ال م�ب�رر ل�ه��ا ال �ت��ي يحت�سبها احلكام‬

‫جعلت ال ��دوري وامل �ب��اري��ات مباريات‬ ‫ل�لاخ�ط��اء ل�ك��ن رغ��م ه��ذا ي��وج��د حكام‬ ‫على ال�ساحة �سواء اكانوا احتاديني ام‬ ‫دوليني ا�ستطاعوا ان يقدموا مباريات‬ ‫على اكمل وجه وكانوا بالفعل يقودون‬

‫األولمبية تقيم حفال تكريميا للمنتخب األولمبي‬

‫حمودي ‪:‬علينا تجاوز األخطاء لتوفير أفضل سبل اإلعداد لدور المجموعات‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫اك��د رئي�س اللجنة االومل�ب�ي��ة الوطنية‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة رع ��د ح��م��ودي ان املنتخب‬ ‫االوملبي ميثل االمل لكرة القدم العراقية‬ ‫والرافد املهم واحليوي للمنتخب الوطني‬ ‫يف املرحلة املقبلة ملا ي�ضمه من مواهب‬ ‫واعدة �سيكون لأ�صحابها م�ستقبل كبري‬ ‫ان � �ش��اء ال �ل��ه ‪ .‬ج��اء ذل��ك خ�ل�ال احلفل‬ ‫التكرميي الذي اقامته اللجنة االوملبية‬ ‫الوطنية ال�ع��راق�ي��ة للمنتخب االوملبي‬ ‫الذي حقق نتيجة مهمة من خالل جتاوز‬ ‫املنتخب االوملبي االي��راين وت�أهله اىل‬ ‫دور املجموعات من الت�صفيات اال�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة الوملبياد لندن عام ‪. 2012‬‬ ‫وخاطب حمودي العبي االومل�ب��ي قائال‬ ‫(انكم يف القلب جميعا واود ان اقدم لكم‬ ‫التهنئة اخلال�صة للفوز الكبري والعري�ض‬ ‫وجتاوزكم خل�صم عنيد اال وهو املنتخب‬ ‫االي���راين ال ��ذي لعب على ار� �ض��ه وبني‬ ‫جماهريه الكبرية ) مبينا يف الوقت ذاته‬ ‫ان اللعب ل�صفوف املنتخب الوطني او‬ ‫اي من املنتخبات االخ��رى لي�س باالمر‬ ‫الي�سري اذ ان ذل��ك يتطلب ب��ذل اق�صى‬ ‫اجلهود واالن�ضباط والتحلي باالخالق‬ ‫العالية ف�ضال عن امل�ستوى اجليد لذلك‬ ‫اط �ل��ب منكم ن���س�ي��ان امل��رح �ل��ة املا�ضية‬ ‫واال�ستعداد ب�شكل جيد لدور املجموعات‬ ‫ال��ذي �ستقام قرعته اليوم اخلمي�س لذا‬ ‫يجب اال�ستعداد منذ ه��ذه اللحظة من‬ ‫خ�لال ت�ضافر جهود جميع امل�ؤ�س�سات‬ ‫الريا�ضية بغية حتقيق احللم املن�شود‬ ‫ح �ي��ث ي �ت��وج��ب ع �ل��ى اجل �م �ي��ع جت ��اوز‬ ‫االخطاء وت�صحيحها والعمل بجد وتفان‬

‫بغية الت�أهل اىل اوملبياد لندن عام ‪2012‬‬ ‫مثلما فعل زم�لا�ؤك��م ال�سابقون الذين‬ ‫ظهروا ب�صورة طيبة يف اوملبياد اثينا‬ ‫وحققوا اجنازا كبريا باحرازهم املركز‬ ‫الرابع يف م�سابقة كرة القدم ‪.‬‬ ‫واو�ضح رئي�س اللجنة االوملبية الوطنية‬ ‫العراقية ان املدرب دائما ما ي�شتكي من‬ ‫�ضعف االعداد وحقيقة هذا االمر يتحمله‬ ‫ج�م�ي��ع االط� ��راف مب��ن يف ذل ��ك اللجنة‬ ‫االوملبية الوطنية العراقية واحتاد الكرة‬ ‫ل��ذا يتوجب علينا جت��اوز ه��ذه االخطاء‬ ‫يف �سبيل ت��وف�ير اف�ضل �سبل االع ��داد‬ ‫للمنتخب االومل �ب��ي بعد اج ��راء القرعة‬ ‫اخلا�صة بدور املجموعات‪.‬‬ ‫من جانبه ثمن ع�ضو االحت��اد العراقي‬ ‫لكرة القدم نعيم �صدام نيابة عن زمالئه‬ ‫يف احتاد اللعبة موقف اللجنة االوملبية‬ ‫الوطنية العراقية ممثلة ب�شخ�ص رئي�سها‬ ‫رعد حمودي واع�ضاء املكتب التنفيذي‬ ‫للجنة االومل �ب �ي��ة ال��وط�ن�ي��ة ع�ل��ى تقدمي‬ ‫الدعم ال�لازم للمنتخب االوملبي متمنيا‬ ‫يف الوقت ذات��ه على جميع امل�ؤ�س�سات‬

‫صفحة عالقات جديدة !‬ ‫واملطالبة باهمية ار�سال تفا�صيل ما يجري يف‬ ‫الهيئة العامة اىل االحتاد الدويل ‪!.FIFA‬‬ ‫كل ذلك واكرث من ذلك كان ممكنا من خالل ما‬ ‫حدث يف حينها‪ ،‬واليوم‪ ..‬تبد�أ �صفحة عالقات‬ ‫مثالية‪ ،‬رمبا الن َمن جاء يف االنتخابات عرب‬ ‫اغلبية اع�ضاء الهيئة ال�ع��ام��ة‪ ،‬ج��اء ليمثلهم‬ ‫وفقا ملا ح�صل على ذل��ك من ا�صوات باوراق‬ ‫االقرتاع‪ ،‬ولذلك ف�إن عليه ان يغري من ا�سلوب‬ ‫نهجه ال�سابق الذي انتهجه من قبل لكون وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة �ستدخل يف خانة تدعم من‬ ‫خالله ريا�ضة ك��رة ال�ق��دم‪ ،‬بعد زوال ا�سباب‬ ‫كانت تقف امام تطلعات العمل يف حينها‪!.‬‬ ‫لقد بدا لنا ونحن نقر�أ ما ار�سله املكتب االعالمي‬ ‫ل��وزارة ال�شباب والريا�ضة لو�سائل االعالم‬ ‫وال�صحفيني‪ ،‬ب�ش�أن لقاء معايل الوزير بوفد‬ ‫احت��اد الكرة ممثال مبجل�س االدارة‪ ،‬وك�أننا‬ ‫نعي�ش يف حلم‪ ،‬بل وم�شهد مل نكن نتوقعه‪،‬‬ ‫اذا ان ال��وزارة ا�ضحت اليوم عامال مهما يف‬ ‫االرتقاء بواقع الكرة وفقا للنهج اجلديد الذي‬ ‫�ستتخذه مع احتاد الكرة‪ ،‬وما جاء يف برنامج‬ ‫اللقاء ك��ان ا�شبه بلقاء العمر‪ ..‬الوزير يقول‬ ‫‪" :‬نريد ان نتفاعل معا اىل اع�ل��ى الدرجات‬ ‫م��ن اج��ل بناء ا�س�س �صحيحة لكرة القدم"‪.‬‬ ‫وي�ضيفه معاليه ‪" :‬انا مطمئن اىل الغد وفق‬ ‫املعطيات التي اراه��ا امامي وروح االندفاع‬ ‫واحلر�ص من قبلكم مع التجارب‪ ،‬وكم اخلربة‬ ‫الذي متتلكون مع وجود االكادمييني الداعمني‬

‫لعملكم"‪.‬‬ ‫وي�ؤكد يف حديثه "ما ن�ستطيع نحن توفريه لكم‬ ‫من بنى حتتية حديثة ومالعب جاهزة ومهي�أة‬ ‫مثلما هو موجود يف العامل من حولنا ‪ ,‬كل ذلك‬ ‫�سيكون �سببا يف تقدم الكرة العراقية بخطوات‬ ‫متتالية تو�صلنا اىل الهدف تدريجيا"‪.‬‬ ‫هذا يف جانب‪ ،‬اما اجلانب االهم فهو ان وزير‬ ‫ال�شباب دعا اي�ضا اىل "التعرف على ح�سابات‬ ‫احتاد الكرة يف اخلارج ويف العا�صمة االردنية‬ ‫عمان حتى تكون هناك �شفافية يف العمل وان‬ ‫تكون احل�سابات وا�ضحة وا�صولية الت�شوبها‬ ‫�شائبة تذكر"‪ .‬مبينا "�سندعمكم باملتي�سر وبكل‬ ‫ق��وة ول �ك��ن ينبغي ت �ك��ون ال�ط�ل�ب��ات مربجمة‬ ‫باحتياجاتكم"‪.‬‬ ‫كم هو جميل ان يكون معايل الوزير �صريحا‬ ‫اىل ابعد احلدود واعلى الدرجات‪� ،‬صراحة ما‬ ‫من بعدها �صراحة‪� ،‬صراحة متنحنا الطم�أنينة‬ ‫ب�ش�أن م�ستقبل الكرة العراقية‪ ،‬اذ ان كل ما‬ ‫ذك��ر‪ ،‬هو تراكمات �سابقة‪ ،‬لفرتة التقاطعات‬ ‫التي حدثت واالختالفات التي اثرت �سلبا على‬ ‫الكرة العراقية �شئنا ام ابينا‪ ،‬مثلما حدثت‬ ‫��ش��روخ��ات‪ ،‬رمب��ا اندملت بعد والدة جمل�س‬ ‫�إدارة االحتاد الكروي اجلديد‪!.‬‬ ‫يف ت���ص��ورن��ا ان ك��ل م��ا ذك���ره م �ع��ايل وزي��ر‬ ‫ال�شباب والريا�ضة‪ ،‬نابع من واقع حال عا�شه‬ ‫يف ف�ت�رة االحت� ��اد ال �� �س��اب��ق‪ ،‬وح�ي�ن�م��ا نقول‬ ‫االحتاد ال�سابق‪ ،‬ف�أننا نعني احتاد الكرة الذي‬

‫امل �ب��اري��ات ب�ت�ف��ان وه �م��ة ع��ال�ي��ة ومن‬ ‫دون الوقوع يف اخطاء وعلى احلكام‬ ‫املتبقني ان يتعلموا من ه ��ؤالء ‪ ..‬لكن‬ ‫ه �ن��اك ام ��ور اخ ��رى ي�ج��ب ان يعلمها‬ ‫اجلميع ان ال ��دوري ال�ع��راق��ي يعوزه‬ ‫الكثري م��ن البنى التحتية واملالعب‬

‫كذلك احلكام ال تتوفر لهم الكثري من‬ ‫امل�ستلزمات اخلا�صة بهم والتي ميكن‬ ‫ان ت�سهل عملهم وتعمل على ان يكونوا‬ ‫م��ن اف���ض��ل ح�ك��ام املنطقة ن�ع��م يوجد‬ ‫لدينا حكام على اعلى امل�ستويات لكن‬ ‫تنق�صهم االمور الفنية فقط‪.‬‬

‫كان يقوده ح�سني �سعيد‪ ،‬ولي�س نائبه االول‪،‬‬ ‫الرئي�س احل��ايل ل�لاحت��اد‪ ..‬وال االم�ين املايل‬ ‫ال�سابق املال عبد اخلالق م�سعود‪ ،‬النائب االول‬ ‫للرئي�س احلايل‪ ،‬وال حتى الع�ضوين احلاليني‬ ‫طارق احمد وحممد جواد ال�صائغ‪ ،‬اللذين بقيا‬ ‫يف جمل�س �إدارة االحتاد يف دورته اجلديدة‪!.‬‬ ‫نعم‪ ..‬الوزير �شخ�ص كل �شيء يف اللقاء الودي‪،‬‬ ‫فالرجل يدرك متاما معنى ان يلتقي مبن �سيقود‬ ‫الكرة العراقية اداري��ة الرب��ع �سنوات مقبلة‪،‬‬ ‫مثلما يدرك ان هناك اخطاء حدثت من وجهة‬ ‫ن�ظ��ره ا��ض��رت بالكرة ال�ع��راق�ي��ة‪ ،‬لكنه اليوم‬ ‫يدعو اىل واقع حال جديد‪ ،‬واقع حال اثبت من‬ ‫خالله‪ ،‬انه يرغب بتنفيذ كل ما قاله يف اللقاء‬ ‫على ار�ض الواقع‪ ..‬الواقع الذي مييز بني كل‬ ‫�شيء‪ ،‬بني من كان يقف امام طموحات الوزارة‬ ‫او من كان يقف ندا بوجهها‪!.‬‬ ‫�صفحة العالقات اجلديدة التي يرغب بها وزير‬ ‫ال�شباب والريا�ضة ان تكون اكرث تفاعال‪ ،‬لن‬ ‫ت��أت��ي ب�سهولة‪ ،‬فعمل ال ��وزارة اه��م وا�صعب‬ ‫من عمل احتاد الكرة‪ ،‬فالوزارة مطالبة ببناء‬ ‫امل�لاع��ب التي م��ن �ش�أنها تدفع عجلة ريا�ضة‬ ‫كرة القدم اىل االمام‪ ،‬مثلما هي مطالبة بتقدمي‬ ‫املعونات وامل�ساعدات اىل االندية التي تعي�ش‬ ‫او�ضاعا م��زري��ة‪ ،‬تخلو خزانتها من االموال‬ ‫وب��ال �ت��ايل ي ��ؤث��ر ذل��ك �سلبيا ع�ل��ى عملها يف‬ ‫االرتقاء بفرق الكرة بالدوريات املحلية‪!.‬‬ ‫ان وزارة ال�شباب والريا�ضة ممثلة ب�شخ�ص‬

‫ال ��وزي ��ر ج��ا� �س��م حم �م��د ج �ع �ف��ر‪ ،‬م��دع��وة اىل‬ ‫اج��راء �سريع بفتح مكتب ينمي العالقة بينها‬ ‫وبني احت��اد الكرة‪ ،‬ب�شرط ان تتوافر يف ذلك‬ ‫�شروطا تطابق الربوتوكوالت التي توقع بني‬ ‫اجلانبني‪ ،‬من اجل ان تت�سارع اعمال النهو�ض‬ ‫بواقع الكرة التي �ستدخل مرحلة مهمة‪ ،‬يف‬ ‫ظل اال�ستحقاقات املقبلة التي تنتظر الفرق‬ ‫العراقية من بطوالت واالندية من م�شاركات‪،‬‬ ‫تلعب كلها ب�إ�سم العراق‪!.‬‬ ‫يف ت�صورنا ان هذا املكتب �سيكون ور�شة عمل‬ ‫حقيقية ت�ضم نخبة من االداريني واالكادمييني‬ ‫واالع�لام�ي�ين اىل جانب �شخ�صيات باللجنة‬ ‫االوملبية وبع�ضا من ال�شخ�صيات التي يُعتقد‬ ‫ان يكون لها دور م�ؤثر يف تنمية واقع الكرة‬ ‫كلها‬ ‫من خ�لال دع��م ال��وزارة‬ ‫وال���وزي���ر ممثال‬ ‫ب� ��� �ش� �خ� ��� �ص ��ه‬ ‫ب� � ��� � �ش� � �ك � ��ل‬ ‫مبا�شر‪!.‬‬

‫الريا�ضية ال�ت��وا��ص��ل يف ت�ق��دمي الدعم‬ ‫ال�لاحم��دود لهذا املنتخب املتميز الذي‬ ‫كلنا ثقة ب�أنه �سري�سم الب�سمة على وجوه‬ ‫ال�شعب العراقي م��ن خ�لال الت�أهل اىل‬ ‫اوملبياد لندن عام ‪ 2012‬ان �شاء الله‪.‬‬

‫وم��ن جهته اك��د م��درب منتخب العراق‬ ‫االوملبي بكرة القدم ناظم �شاكر ان العمل‬ ‫اجلدي �سيبد�أ من االن من اجل التح�ضري‬ ‫ب �� �ش �ك��ل ج �ي��د ل�� ��دور امل� �ج� �م ��وع ��ات يف‬ ‫الت�صفيات القارية امل�ؤهلة الوملبياد لندن‬ ‫عام ‪ 2012‬مو�ضحا ان اجلهازين الفني‬ ‫واالداري والالعبني واثقون متاما من‬ ‫ان احتاد الكرة واللجنة االوملبية وبقية‬ ‫امل�ؤ�س�سات االخ��رى �ستبذل اق�صى جهد‬ ‫ممكن من اج��ل توفري كافة م�ستلزمات‬ ‫االع ��داد االم�ث��ل للفريق ال�ع��راق��ي الذي‬ ‫تنتظره مهمة مرتقبة و�صعبة ولكن يف‬ ‫الوقت ذاته كلي ثقة ان الالعبني قادرون‬ ‫على اع ��ادة ب��ري��ق ال�ك��رة العراقية مرة‬ ‫اخ��رى م��ن خ�لال الت�أهل اىل االوملبياد‬ ‫املقبل ب�شرط ان تتوفر للفريق اف�ضل‬ ‫�سبل اال�ستعداد‪.‬‬

‫دهوك يخسر أمام زاخو ويحل‬ ‫ضيفا على الجيش الثالثاء‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫قررت جلنة امل�سابقات يف االحتاد العراقي لكرة القدم اقامة مباراة فريقي‬ ‫اجلي�ش ودهوك من املجموعة ال�شمالية يوم الثالثاء املقبل الثاين ع�شر من‬ ‫ال�شهر احلايل يف ملعب الكرخ يف ال�ساعة الرابعة والن�صف وهي م�ؤجلة‬ ‫من الدور التا�سع من املرحلة الثانية ‪.‬‬ ‫على �صعيد مت�صل خ�سر فريق دهوك امام فريق زاخو بهدفني مقابل هدف‬ ‫واحد يف مباراة م�ؤجلة من ال��دور ال�سابع من املرحلة الثانية من دوري‬ ‫النخبة املجموعة ال�شمالية ‪.‬وجاءت جميع اهداف املباراة يف ال�شوط االول‬ ‫اذ �سجل لفريق زاخو الالعبان مو�سى �ستار يف الدقيقة الثانية وح�سني‬ ‫عالء يف الدقيقة ‪ 47‬فيما احرز هدف دهوك الوحيد الالعب جا�سم حممد‬ ‫يف الدقيقة ‪.41‬وبذلك حافظ فريق زاخو على املركز الثالث بر�صيد ‪ 50‬نقطة‬ ‫فيما يحتل فريق نادي دهوك على املركز التا�سع بر�صيد ‪ 31‬نقطة وتنتظره‬ ‫‪ 3‬مباريات م�ؤجلة من االدوار ال�سابقة امام اجلي�ش واربيل وال�شرطة ‪.‬‬

‫بمشاركة العراق اليوم قرعة الدور الثالث‬ ‫للتصفيات اآلسيوية ألولمبياد لندن‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫جت��رى يف ال�ساعة احل��ادي��ة ع�شرة‬ ‫م ��ن � �ص �ب��اح ال� �ي ��وم اخل �م �ي ����س يف‬ ‫مقر االحت ��اد الآ��س�ي��وي لكرة القدم‬ ‫بالعا�صمة امل��ال�ي��زي��ة �سحب قرعة‬ ‫الدور الثالث من الت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫لدورة الألعاب الأوملبية ‪ .2012‬حيث‬ ‫ي�شارك يف الدور الثالث ‪ 12‬منتخب ًا‬ ‫�سيتم تق�سيمها على ثالث جمموعات‪،‬‬ ‫وبحيث تقام املناف�سات على نظام‬ ‫الدوري املجز�أ من مرحلتني‪.‬‬ ‫وي�ت��أه��ل ��ص��اح��ب امل��رك��ز الأول يف‬ ‫ك ��ل جم �م��وع��ة �إىل ن �ه��ائ �ي��ات ك��رة‬ ‫ال �ق��دم يف دورة الأل �ع��اب الأوملبية‬ ‫‪ 2012‬التي تقام يف لندن‪ ،‬يف حني‬ ‫تتناف�س املنتخبات احلا�صلة على‬ ‫املركز الأول بنظام ال��دوري املجز�أ‬ ‫م��ن مرحلة واح��دة بنظام التجمع‪،‬‬ ‫وبحيث يت�أهل الفائز يف الت�صفيات‬ ‫من �أجل خو�ض امللحق العاملي‪.‬ومت‬ ‫تق�سيم املنتخبات املت�أهلة على �أربع‬ ‫م�ستويات‪ ،‬وذلك بح�سب الت�صنيف‬

‫الذي اعتمد قبل انطالق الت�صفيات‬ ‫على �أ�سا�س نتائج ه��ذه املنتخبات‬ ‫يف ت�صفيات ونهائيات دورة الألعاب‬ ‫الأوملبية ال�سابقة‪ .‬اذ ي�ضم امل�ستوى‬ ‫الأول منتخبات ك��وري��ا اجلنوبية‬ ‫و�أ��س�ترال�ي��ا وال�ي��اب��ان ‪ ،‬وامل�ستوى‬ ‫الثاين منتخبات العراق والبحرين‬ ‫وقطر وامل�ستوى الثالث منتخبات‬ ‫ال�سعودية و�سوريا و�أوزبك�ستان‬ ‫وامل�ستوى ال��راب��ع منتخبات عمان‬ ‫والإمارات وماليزيا‬ ‫وتقام مناف�سات الدور الثالث خالل‬ ‫الفرتة من ‪� 21‬أيلول ‪ 2011‬ولغاية‬ ‫‪� 14‬آذار ‪ ،2012‬حيث تقام اجلولة‬ ‫الأوىل يوم �أيلول ‪ ،2011‬والثانية‬ ‫ي ��وم ‪ 23‬ت���ش��ري��ن ال��ث��اين ‪،2011‬‬ ‫وال�ث��ال�ث��ة ي��وم ‪ 27‬ت�شرين الثاين‬ ‫‪ ،2011‬وال��راب �ع��ة ي ��وم ‪� 5‬شباط‬ ‫‪ ،2012‬واخلام�سة ي��وم ‪� 22‬شباط‬ ‫‪ ،2012‬وال���س��اد��س��ة ي��وم ‪� 14‬آذار‬ ‫‪.2012‬‬


‫‪No.(52) - Thursday 7, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )52‬الخميس ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫بريماكوف يتحدث عن الماركسية ‪ -‬اللينينية و{الثورات العربية} ( ‪)2- 1‬‬ ‫قرر السياسي المخضرم الروسي يفغيني بريماكوف ان يتحدث بصوت عال في كتابه الصادر حديثا " افكار بصوت عال" (‪Мысли вслух‬‬ ‫)عن القضايا التي تشغل فكره بصدد احداث العقود االخيرة من السنين والتي كان احد ابطالها‪ .‬ويتضمن الكتاب عدة فصول منها حول عدم‬ ‫جواز اعادة كتابة التأريخ وتصادم الماركسية ‪ -‬اللينينية مع واقع الحياة وتوافق االسطورة مع الواقع وسبب انهيار االتحاد السوفيتي ووضع رابطة‬ ‫الدول المستقلة ووجوب تغيير النموذج االقتصادي في روسيا وعالئم عدم االستقرار فيها والتحديث والمواضيع المتناقضة والعالم الذي‬ ‫تعيش فيه روسيا واالخطار الخارجية والداخلية و"الثورات العربية " في الشرق االوسط‪ .‬بيد ان أهم ما جاء في الكتاب من الناحية النظرية هو‬ ‫موقف الكاتب من ثورة اكتوبر ومن الماركسية‪ -‬اللينينية بشكل خاص والممهدات التي ادت الى تفكك االتحاد السوفيتي وفقدان روسيا لموقعها‬ ‫باعتبارها القطب الثاني في العالم الى جانب الواليات المتحدة ودعوته الى التعددية القطبية‪ ،‬وكذلك تحليله لتطورات الوضع في الشرق االوسط‬ ‫باعتباره من كبار الخبراء الروس في شؤون المنطقة‪.‬‬ ‫عبدالله حبه – موسكو‬

‫أكد ستالين ان الثورة االشتراكية تختلف عن البرجوازية‬ ‫في انها تبدأ باالستيالء على السلطة اما االخيرة فانها تنتهي‬ ‫باالستيالء على السلطة‬ ‫أكتوبر ‪ ..‬ثورة أم انقالب ؟‬

‫يعتقد برمياكوف ان الظروف املو�ضوعية لقيام‬ ‫ث��ورة اكتوبر يف ع��ام ‪ 1917‬عقب ث��ورة فرباير‬ ‫ال�برج��وازي��ة يف ال �ع��ام نف�سه ق��د ام�لاه��ا ن�شوء‬ ‫و� �ض��ع ث ��وري ح�ق��ا ح�ين ال ت��ري��د ال�ف�ئ��ات الدنيا‬ ‫ال�ع�ي����ش ب��اال� �س �ل��وب ال �ق��دمي بينما ال ت�ستطيع‬ ‫الفئات العليا(احلاكمة) ادارة الدولة باال�سلوب‬ ‫ال�ق��دمي‪ .‬فقد ت��وال��ت ال�ه��زائ��م يف جبهات احلرب‬ ‫العاملية االوىل وتف�شى الف�ساد يف اجهزة الدولة‬ ‫واالن�ح�لال االخالقي باال�ضافة اىل اط�لاق النار‬ ‫على املتظاهرين وامل�ضربني عن العمل احتجاجا‬ ‫على اال�ستغالل من قبل ا�صحاب العمل يف فرتة‬ ‫احلكم القي�صري‪.‬‬ ‫لكن الو�ضع الثوري ا�ستمر حتى بعد ثورة فرباير‬ ‫‪ 1917‬وتويل احلكومة االئتالفية لل�سلطة والتي‬ ‫�ضمت ممثلي حزب الكاديت ( احلزب الدميقراطي‬ ‫الد�ستوري ) واال�شرتاكيني الثوريني والبال�شفة‪.‬‬ ‫وقامت احلكومة بعدة خطوات هامة منها الغاء‬ ‫مديرية اجلندرمة وحتويل ال�شرطة اىل ميلي�شيا‬ ‫واالفراج عن جميع ال�سجناء ال�سيا�سيني وت�شكيل‬ ‫جلنة ملحا�سبة املوظفني ال�سابقني عن جرائمهم‬ ‫بحق ال�شعب واطالق حرية الكلمة واالجتماعات‬ ‫واال�� �ض ��راب وم �ن��ح امل� ��ر�أة ح�ق��وق�ه��ا ال�سيا�سية‬ ‫و�صدور اعالن منح بولندا اال�ستقالل ومنح فنلندا‬ ‫احلكم الذاتي الخ‪ .‬لكن احلكومة امل�ؤقتة بد�أت تفقد‬ ‫�شعبيتها بعد عدة �أ�شهر من قيامها ب�سبب موقفها‬ ‫من احلرب مع املانيا حيث قررت موا�صلة احلرب‬ ‫رغم اخل�سائر الكبرية على اجلبهة واالعباء الثقيلة‬ ‫على اقت�صاد البالد‪.‬‬ ‫وتوالت االزمات على البالد ب�سبب اخلالفات بني‬ ‫الكتل املمثلة يف احلكومة وعدم كفاءة امل�س�ؤولني‬ ‫وحب الزعامة والذات لدى قادة االحزاب املمثلة‬ ‫يف احل�ك��وم��ة‪.‬وق��اد ذل��ك اىل ح��ال��ة م��ن الفو�ضى‬ ‫وتدهور الو�ضع االقت�صادي‪ .‬وقادت هذه ا الزمات‬ ‫اىل ت�ب��دل ال���وزراء ع��دة م��رات وك��ذل��ك اىل تغري‬ ‫رئي�س ال��وزراء وكان �آخر من توىل هذا املن�صب‬ ‫الك�سندر كريين�سكي الذي اراد فر�ض دكتاتورية‬ ‫يف البالد دون ان يبايل مبا ي�سفك من دماء‪ .‬لكن‬ ‫ناف�سه اجلرنال كورنيلوف القائد االعلى للجي�ش‬ ‫الرو�سي الذي اراد القيام بانقالب ع�سكري لكنه‬ ‫ف�شل‪ .‬وقد ا�ستغل البال�شفة و�ضع الفو�ضى هذه‬ ‫فقاموا بتظاهرات �شارك فيها العمال واجلنود يف‬ ‫العا�صمة برتوغراد ومو�سكو‪.‬‬ ‫ويعتقد برمياكوف ان من ال��واج��ب الف�صل بني‬ ‫مفهومي " الثورة" و" االنقالب" ال�سيما ان بع�ض‬ ‫الكتاب يف رو�سيا ي�صرون ال�ي��وم على و�صف‬ ‫ث��ورة اكتوبر ب�أنها ان�ق�لاب‪ .‬فالثورة تقود اىل‬ ‫تغيري نظام احلكم بينما االن�ق�لاب يقت�صر على‬ ‫تغيري القيادات فقط‪.‬‬ ‫ول �ه��ذا ف ��ان ث ��ورة اك �ت��وب��ر ال �ت��ي �أل �غ��ت امللكية‬ ‫اخل��ا��ص��ة ل��و��س��ائ��ل االن �ت��اج � �س��واء يف امل ��دن او‬

‫االري��اف وق�ضت على �سلطة الربجوازية تعترب‬ ‫ث��ورة ولي�ست انقالبا‪ .‬وانخرط حتت ل��واء هذه‬ ‫الثورة مئات الآف النا�س الذين هبوا للدفاع عنها‬ ‫يف فرتة احلرب االهلية وحققوا الن�صر يف ذلك‪.‬‬ ‫ل��ذا ف�أنها مل تكن من �صنع ع��دة بال�شفة برئا�سة‬ ‫لينني نقلوا يف عربة �شحن بالقطار من املانيا ‪،‬‬ ‫وتلقوا الدعم امل��ايل من احلكومة االملانية‪ ،‬كما‬ ‫ي�ؤكد ذلك بع�ض امل�ؤرخني‪ .‬انها مل تكن نتيجة دعم‬ ‫خارجي للحركة العمالية العارمة بت�أييد من فقراء‬ ‫الفالحني يف كافة انحاء رو�سيا‪ .‬ولهذا �سقطت‬ ‫احلكومة االنتقالية‬ ‫ب���س�ه��ول��ة‪ .‬ل�ك��ن ب��رمي��اك��وف ال ي�ن�ف��ي اجلوانب‬ ‫ال�سلبية التي رافقت التغريات الثورية يف احلياة‬ ‫الرو�سية ومنها ادقاع اهل الريف ودمار االقت�صاد‬ ‫يف فرتة احل��رب االهلية وما جلبته من م�صائب‬ ‫اىل النا�س العاديني‪.‬‬ ‫لقد �أكد �ستالني ان الثورة اال�شرتاكية تختلف عن‬ ‫الربجوازية يف انها تبد�أ باال�ستيالء على ال�سلطة‬ ‫اما االخرية فانها تنتهي باال�ستيالء على ال�سلطة‪.‬‬ ‫واذا م��ا انطلقنا م��ن ه��ذا اال��س�ت�ن�ت��اج فينبغي‬ ‫االعرتاف بان العملية الثورية التي ولدتها ثورة‬ ‫اكتوبر �سرعان م��ا ج��رى ت�شويهها مبمار�سات‬ ‫القيادة ال�ستالينية‪ .‬ان حتول االحتاد ال�سوفيتي‬ ‫اىل دولة �صناعية قوية فازت يف احلرب مع الغزاة‬ ‫الفا�ش�ست وا�صبحت بعد احلرب العاملية الثانية‬ ‫احدى اعظم دولتني يف العامل قد جرى عرب مظاهر‬ ‫م�أ�ساوية بالن�سبة لل�شعب ال�سوفيتي مثل ارغام‬ ‫الفالحني ق�سرا على االن�ضمام اىل الكوخلوزات‬ ‫بدال من تنفيذ الوعود مبنحهم االرا�ضي وما جنم‬ ‫عن ذلك من انهيار الزراعة ‪ ،‬والتخلي عن ال�سيا�سة‬ ‫االقت�صادية اجل��دي��دة "نيب" وت ��أث�ير ذل��ك على‬ ‫م�ستوى معي�شة النا�س‪.‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ا� �ص �ب �ح��ت ال �� �س��وف �ي �ت��ات جم���رد هيئات‬ ‫بريوقراطية للمنتفعني وغايتها تنفيذ ما ي�سمى‬ ‫" دكتاتورية الربوليتاريا" التي كانت يف الواقع‬ ‫دك�ت��ات��وري��ة ال �ف��رد ال��واح��د‪ .‬وف�ق��د احل ��زب كافة‬ ‫مظاهر التعبري احلر عن الر�أي وت�شكيل منظماته‬ ‫على �أ�سا�س دميقراطي‪.‬‬

‫فالثورة متثل التحول ال��ذي يحطم ما هو قدمي‬ ‫ب�صورة �أ�سا�سية وجذرية‪ ،‬و يغريه بحذر وببطء‬ ‫وتدريجيا ‪� ،‬سعيا اىل حتطيم �أق��ل ق��در ممكن"‪.‬‬ ‫وح�سب قوله فان االنتقال اىل املرحلة اال�صالحية‬ ‫" يجري خالل فرتة طويلة وب�صورة جادة"‪.‬‬ ‫وك��ان مق�صده اجلمع بني اال�شرتاكية واقت�صاد‬ ‫ال���س��وق‪ .‬وم��ن ال��وا��ض��ح ان ه��ذا امل��وق��ف مل يكن‬ ‫اجراء وقتيا لفرتة ما بل حدد النهج اال�سرتاتيجي‬ ‫لتجديد املجتمع يف رو�سيا‪ .‬انه طريق االنتقال‬ ‫من الثورة اىل اال�صالحات ال��ذي مل يتحقق يف‬ ‫االحتاد ال�سوفيتي مما �أدى يف نهاية املطاف اىل‬ ‫انهياره‪.‬‬ ‫ومما ي�ؤ�سف له ان وفاة لينني حالت دون حتقيق‬ ‫افكاره حول النهج اال�صالحي للأقت�صاد واملجتمع‬ ‫دون حتطيم كل ما هو قدمي وتخفيف وظيفة ت�سلط‬ ‫الدولة على مرافق احلياة وتعاي�ش اال�شرتاكية‬ ‫والر�أ�سمالية يف رو�سيا‪ .‬لقد كان لينني ثوريا لكنه‬ ‫كان يف الوقت نف�سه يدرك واقع االمور مثل عدم‬

‫ر�ضى الفالحني عن ال�سيا�سة الزراعية للبال�شفة‬ ‫‪ ،‬وعدم التعويل على وهم قيام ثورات ا�شرتاكية‬ ‫يف البلدان االوروبية‪ .‬علما ان نيقوالي بوخارين‬ ‫دافع عن ال�سيا�سة االقت�صادية اجلديدة بعد وفاة‬ ‫لينني وكان ذلك احد ا�سباب �صدامه مع �ستالني‪.‬‬ ‫وعار�ض بوخارين ب�شدة القول ان "نيب" ميثل‬ ‫مرحلة انتقالية ق�صرية وق��ال ان التخلي عنه ال‬ ‫ي�ساعد على توطيد التحالف بني العمال والفالحني‬ ‫ويقود اىل ن�شوء جهاز بريوقراطي �ضخم لأدارة‬ ‫االق �ت �� �ص��اد يف االحت� ��اد ال���س��وف�ي�ت��ي و�سيكون‬ ‫مبثابة طبقة جديدة للأ�ستغالليني " بدون ملكية‬ ‫خا�صة"‪.‬‬ ‫وهذا ما حدث فعال‪ .‬بينما عار�ض �ستالني ذلك ودعا‬ ‫اىل "االجهاز على العنا�صر الر�أ�سمالية كليا"‪.‬‬ ‫وجاء ذلك يف تقريره حول الد�ستور اجلديد لعام‬ ‫‪ ، 1936‬حني ج��رى التخلي عن �سيا�سة انعا�ش‬ ‫االقت�صاد با�ستخدام عالقات ال�سوق‪ .‬ويف ‪15‬‬ ‫مار�س عام ‪ 1938‬اعدم بوخارين الذي �أيد فكرة‬

‫سياسة " نيب" ‪ ..‬مرحلة اصالحية‬

‫ويقول برمياكوف ان احلديث اليوم كرث – عن حق‬ ‫متاما – عن اجلرائم التي ارتكبت يف �سياق فرتة‬ ‫القمع ال�ستاليني‪ .‬وراح �ضحية له ماليني النا�س‬ ‫‪ ،‬وهذا ما الميكن �شطبه ناهيك عن تربيره‪ .‬وان‬ ‫التخلي عن �سيا�سة "نيب " (ال�سيا�سة االقت�صادية‬ ‫اجلديدة) ا تي اعلنها لينني يف ربيع عام ‪1921‬‬ ‫وذلك فور وفاته قد �أحلق �ضررا ت�أريخيا كبريا ‪.‬لأن‬ ‫برنامج" نيب " كان ي�شكل املرحلة اال�صالحية يف‬ ‫تطور البالد‪.‬وكتب لينني يف ربيع عام ‪": 1921‬‬ ‫قيا�سا اىل املرحلة الثورية ال�سابقة ت�أتي املرحلة‬ ‫اال�صالحية ‪.‬‬

‫ال تريد الفئات الدنيا العيش باالسلوب القديم بينما‬ ‫ال تستطيع الفئات العليا(الحاكمة) ادارة الدولة باالسلوب‬ ‫القديم‬

‫اعتقد لينين ان الثورة االشتراكية يمكن ان تحدث ليس‬ ‫في بلد رأسمالي متطور بل في اضعف حلقة في النظام‬ ‫الرأسمالي‬ ‫"نيب" من اجل انقاذ اقت�صاد البالد من ازماته‪.‬‬

‫الماركسية – اللينينية‪ :‬الصدام‬ ‫مع الحياة‬

‫مي�ك��ن تف�سري ام ��ور ك �ث�يرة يف ت���أري��خ الفرتة‬ ‫ال�سوفيتية املرتبطة بالتخلي عن الديالكتيك يف‬ ‫املارك�سية – اللينينية وال��ذي ترك �آث��ارا مهلكة‬ ‫بالن�سبة للبالد‪ .‬لكن يف الوقت نف�سه البد من القول‬ ‫ان الكثري من امل�سلمات يف املارك�سية – اللينينية‬ ‫مل ت�صمد لدى �صدامها بالواقع وباحلياة‪.‬‬ ‫لقد �أدى انهيار االحتاد ال�سوفيتي والغاء احلزب‬ ‫ال�شيوعي ال�سوفيتي اىل ازدياد النقد املوجه اىل‬ ‫املارك�سية اللينينية �سواء يف داخل رو�سيا ام‬ ‫يف خارجها‪ .‬علما ان بع�ض النقاد كانوا �سابقا‬ ‫من الن�شطاء احلزبيني‪.‬‬ ‫ل �ك��ن االن� �ت� �ق ��ادات خم �ت �ل �ف��ة‪ .‬م�ن�ه��ا االت �ه��ام��ات‬ ‫ال�سخيفة من قبل افراد ال يفقهون �شيئا يف العلم‬ ‫املارك�سي او من قبل الذين قرروا الغاء املارك�سية‬ ‫واعلنوا الطالق معها‪ .‬ويوجد �آخرون ممن بقوا‬ ‫مارك�سيني ي�ؤمنون بالقيمة العلمية للمارك�سية‬ ‫باالخ�ص بكونها ميثودولوجيا لأدراك العمليات‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية وال�سيا�سية يف العامل‪.‬‬ ‫ويعترب برمياكوف نف�سه �ضمن الفئة الثانية‪،‬‬ ‫ال� �س �ي �م��ا ان احل���ظ ح��ال �ف��ه يف ت �ل �ق��ي التعليم‬ ‫املارك�سي يف جامعة مو�سكو على ايدي خرباء‬ ‫ممتازين يف االقت�صاد ال�سيا�سي ويف العمل يف‬ ‫معهد االقت�صاد العاملي والعالقات الدولية التابع‬ ‫لأكادميية العلوم ال�سوفيتية‪ .‬وك��ان هذا املعهد‬ ‫اح��د امل��راك��ز املهمة حيث تعطى فيه التقييمات‬ ‫الواقعية لتطور الر�أ�سمالية العاملية واال�شرتاكية‬ ‫يف رو�سيا‪.‬‬ ‫ان املوقف الواقعي بالذات من درا�سة العمليات‬ ‫والظواهر قاد اىل اال�ستنتاج حول عدم اعتبار‬ ‫املارك�سية "دوغما" او عقيدة جامدة‪ .‬وو�صف‬ ‫الفيل�سوف والعامل اويزرمان هذا ب�أنه " النقد‬ ‫ال��ذات��ي ال���ذي ان�ب�ث��ق يف اح �� �ض��ان املارك�سية‬ ‫نف�سها"‪.‬‬ ‫وي� �ع�ت�رف ب��رمي��اك��وف ب���ان امل��ارك �� �س �ي��ة كعلم‬ ‫�أث ��رت ك�ث�يرا يف ت�ط��ور ال�ب���ش��ري��ة‪ .‬وي �ع��ود اىل‬ ‫مارك�س واجنلز ف�ضل كبري يف اعطاء التف�سري‬ ‫االقت�صادي للظواهر والعمليات اال�سا�سية يف‬ ‫حياة املجتمع‪.‬ومت تنظيم احلركة العمالية حتت‬ ‫ت�أثري املارك�سية مبا�شرة‪.‬‬ ‫من جانب �آخر فان احلركة الثورية اجلماهريية‬ ‫كانت احد عوامل تطور الر�أ�سمالية‪ .‬لكن هذا ال‬ ‫يعني ان املارك�سية تعترب مبثابة دين وا�ستخال�ص‬ ‫ا�ستنتاجات جتايف الواقع على �أ�سا�س املارك�سية‪.‬‬ ‫وهذا ما كان يحدث يف املا�ضي‪.‬‬ ‫وعلى �سبيل املثال جرى على �أ�سا�س امل�سلمة "‬ ‫الثابتة" حول انهيار الر�أ�سمالية قريبا اال�ستنتاج‬ ‫ب�أن الر�أ�سمالية ت�ضمحل ب�أ�ستمرار‪ .‬وقد بد�أ يف‬

‫فرتة الربي�سرتويكا يف االحتاد ال�سوفيتي التخلي‬ ‫عن �صواب ا�ستنتاجات املارك�سية ب�شكل ال جدال‬ ‫فيه بالن�سبة جلميع البلدان ويف كافة االزمان‪.‬‬ ‫وجرت اال�شارة ب�صورة خا�صة اىل عدم �صواب‬ ‫القول ان العالقات االنتاجية يف ظل الر�أ�سمالية‬ ‫ت�ك�ب��ح ت�ط��ور االن �ت��اج ح�ي��ث ان ه��ذه العالقات‬ ‫نف�سها تتغري يف اطار الر�أ�سمالية لدى تكيفها اىل‬ ‫الثورة العلمية – التكنيكية‪ .‬كما ت�صطدم بالواقع‬ ‫املقولة حول ان الر�أ�سمالية ت�ؤدي حتما اىل ادقاع‬ ‫الكادحني‪.‬‬ ‫وبهذا فان التطور الت�أريخي قد ادخل تعديالت‬ ‫ع�ل��ى م�سلمات امل��ارك���س�ي��ة – اللينينية ومنها‬ ‫حتمية قيام الثورة العاملية‪ .‬وقد انطلق مارك�س‬ ‫واجنلز لدى طرح هذه املقولة من حتمية ادقاع‬ ‫الطبقة العاملة يف ظروف الر�أ�سمالية مما ي�ؤدي‬ ‫اىل ان���دالع ال �ث��ورة ال�برول �ي �ت��اري��ة‪ .‬ل�ك��ن لينني‬ ‫وبليخانوف و�صفا املعار�ضني لهذه الفكرة يف‬ ‫حينه مثل ادوارد برين�شتني وك��ارل كاوت�سكي‬ ‫بكونهم من " املرتدين" عن املارك�سية‪.‬‬ ‫واعتقد لينني ان ال�ث��ورة اال�شرتاكية ميكن ان‬ ‫حت��دث لي�س يف ب�ل��د ر�أ� �س �م��ايل م�ت�ط��ور ب��ل يف‬ ‫ا��ض�ع��ف حلقة يف ال �ن �ظ��ام ال��ر�أ� �س �م��ايل اي يف‬ ‫رو�سيا " الفالحية"‪ .‬لكن ف�شل خطة "ال�شيوعية‬ ‫الع�سكرية" التي طبقت يف رو�سيا قادت لينني اىل‬ ‫ت�صحيح موقفه وطرح فكرة اجلمع بني النهجني‬ ‫الثوري واال�صالحي‪ .‬وهكذا جرى التخلي عن‬ ‫فكرة حتمية ادق��اع الطبقة العاملة يف ظروف‬ ‫الر�أ�سمالية ‪ ...‬منذ ايام لينني‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ل�ي�ن�ين مل ي�ت�خ��ل ع��ن ف �ك��رة وج���وب فر�ض‬ ‫دكتاتورية الربوليتاريا بغية ت�صفية الطبقات‬ ‫اال��س�ت�غ�لال�ي��ة واحل�ي�ل��ول��ة دون ان�ب�ع��اث �سلطة‬ ‫ال�برج��وازي��ة جم� ��ددا‪ .‬وح���س��ب ق��ول��ه ف��ان هذه‬ ‫الدكتاتورية ��ض��روري��ة م��ن اج��ل بناء وتوطيد‬ ‫اال�شرتاكية نهائيا‪ .‬وبعد وفاة لينني جرى حتديد‬ ‫ان�ت���ص��ار اال� �ش�تراك �ي��ة يف االحت� ��اد ال�سوفيتي‬ ‫مبفهومني اعلنا يف امل�ؤمتر اال�ستثنائي الثامن‬ ‫ل�سوفيتات االحتاد ال�سوفيتي حيث اقر د�ستور‬ ‫ع��ام ‪ 1936‬ال��ذي اطلقت عليه ت�سمية " د�ستور‬ ‫اال�شرتاكية الظافرة"‪.‬‬ ‫و�أك��د �ستالني �آن��ذاك على بقاء �شعار دكتاتورية‬ ‫ال�برول�ي�ت��اري��ا اىل االب��د ب��ذري�ع��ة ب�ق��اء ال�صراع‬ ‫ال �ط �ب �ق��ي ووج� � ��ود ال� �ب�ل�اد يف و�� �س ��ط حم��اط‬ ‫بالر�أ�سمالية‪ .‬وا�ستغل �ستالني ذل��ك يف تطبيق‬ ‫�سيا�سة القمع التي �سادت البالد وذهب �ضحية لها‬ ‫ماليني النا�س‪.‬‬ ‫ومت يف امل ��ؤمت��ر ال�ع���ش��ري��ن ف�ق��ط التخلي عن‬ ‫دكتاتورية الربوليتاريا والتحول اىل الدولة‬ ‫اال� �ش�تراك �ي��ة ل �ع��ام��ة ال �� �ش �ع��ب‪ .‬ع�ل�م��ا ان اجنلز‬ ‫ويف ف�ترة مت�أخرة من مارك�س قد �أك��د ان بناء‬ ‫اال�شرتاكية ممكن ب��دون ا�ستنخدام العنف يف‬ ‫البلدان الر�أ�سمالية املتطورة مثل فرن�سا واملانيا‬ ‫وانكلرتا‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫رأي‬

‫‪No.(52) - Thursday 7, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )52‬الخميس ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫صحافة النجف (عاصمة الثقافة االسالمية)‬ ‫واثق الخواري‬ ‫فقد كان �أه��ل النجف منذ القدمي يكرمون‬ ‫ال�ضيف ويحلونه مكانة �أع��ز من �أنف�سهم‪،‬‬ ‫يحبون العلماء ويحر�صون على جمال�سهم‬ ‫واالت �� �ص��ال ب�ه��م واالن �ت �ف��اع منهم بالعمل‬ ‫والتوجيه والقدوة‪ ،‬وكان علما�ؤها يتمتعون‬ ‫ب�سمعة متميزة بني علماء امل�سلمني لد�أبهم‬ ‫على ال��درا��س��ة ومتكنهم م��ن نا�صية العلم‬ ‫وم�ت��ان��ة �إن�ت��اج�ه��م العلمي‪ ،‬ل��ذا ك��ان��ت هذه‬ ‫املدينة بحق من عوا�صم الثقافة الإ�سالمية‬ ‫العريقة يف علمائها و�شعرائها وكتابها‬ ‫و�أدب��ائ��ه��ا‪ ،‬وت�ت�ب�ين عا�صميتها ج�ل�ي� ًا يف‬ ‫امل�ؤلفات التي �أرخت لها ‪ ،‬وهذا كله �أمنوذج‬ ‫ب�سيط للتبادل العلمي والثقايف الذي نعمت‬ ‫به يف تاريخها العريق‪ ،‬ال��ذي يعرفه متام‬ ‫املعرفة من قر�أ التاريخ وا�ستوعب درو�سه‪.‬‬ ‫�إن احل��دي��ث ع��ن الثقافة النجفية حديث‬ ‫�شيق وممتع و�ضروري‪ ،‬وذلك ملا للثقافة من‬ ‫�أثر كبري يف حياتنا املعا�صرة خا�صة بعد �أن‬ ‫تعر�ضت ثقافتنا لأعنف هجوم فكري وغزو‬ ‫ح�ضاري يف تاريخها‪،‬من ت�سلط احلكام‬ ‫وظلمهم واحلركات الفكرية املنحرفة‪ .‬فقد‬ ‫�صدر عدد من ال�صحف واملجالت فيها حول‬ ‫مو�ضوع الثقافة والرتاث النجفي‪.‬‬ ‫ال يخفى �أن ال�صحافة و�سيلة من و�سائل‬ ‫الإع� �ل ��ام احل��دي��ث��ة ت���ض�ط�ل��ع ب � ��دور مهم‬ ‫يف املجتمع ‪ ،‬ف�ه��ي م �ي��دان رح��ب للأفكار‬ ‫وامل� �ح ��اورات ال�ف�ك��ري��ة وال�ع�ل�م�ي��ة اجل ��ادة‬ ‫و� �ص��و ًال �إىل احلقيقة امل�ط�ل��وب��ة وتزويد‬ ‫القراء بكل جديد يحدث ب�صدق و�صراحة‬

‫وموئال للعلماء من أقطار العالم اإلسالمي‬ ‫كانت النجف خالل تاريخها المديد بلدًا ينجب العلماء من أبنائه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الذين قصدوه زوارًا يطلبون العلم والمعرفة‪ ،‬أو لإلقامة واالستيطان‪ ،‬يحلون على الرحب والسعة‪ ،‬هؤالء‬ ‫العلماء الذين هم نجوم األمة وكواكبها‪ ،‬وحياتها ونورها‪ ،‬فإن الله استشهد على ألوهيته العظمى بالعلماء مع‬ ‫المالئكة‪ ،‬فقال‪َ { :‬ش ِه َد َّالل ُه َأ َّن ُه ال ِإ َل َه ِإ اَّل ُه َو َو ْال َمال ِئ َك ُة َو ُأ ُولو ْال ِع ْل ِم َقا ِئمًا ِب ْال ِق ْس ِط ال ِإ َل َه ِإ اَّل ُه َو ْال َع ِزيز ْال َح ِك ُيم }‬ ‫ُ‬ ‫[آل عمران‪.]18:‬‬ ‫‪،‬ك�م��ا �أن لها دور ًا ك�ب�ير ًا يف ال�ت��أث�ير على‬ ‫ال� ��ر�أي ال �ع��ام لأف� ��راد املجتمع ‪ ،‬و�إح���داث‬ ‫الت�صورات املطلوبة عن اخلرب �أو املعلومة‬ ‫التي تطرحها وفق �صياغة معينة فيما يخدم‬ ‫امل�صلحة العامة احلقيقية ‪.‬بعد هذا العر�ض‬ ‫املوجز الذي �سقناه �إننا جند كم ًا هائ ًال من‬ ‫ال�صحف ‪ ،‬واملجالت اليومية والدورية ذات‬ ‫الورق الفاخر ب�صفحاتها التي �سودت بكالم‬ ‫كثري ‪ ،‬مينحك ولأول وهلة �شعور ًا بالغبطة‬ ‫وال�سرور على هذا االنفتاح واحلرية التي‬ ‫�سمحت بكل هذا الكم الورقي والكالمي يف‬ ‫الكتابة والتعبري ‪ .‬لكنك ما تلبث بعد متعن‬ ‫وفح�ص دقيق مل�ضمون ه��ذه الإ� �ص��دارات‬ ‫�أن يتحول �شعورك الوقتي ال�سابق �إىل‬ ‫أ�سى عميق وح��زن ثقيل على ه��ذا الو�ضع‬ ‫� ً‬ ‫املرتدي ‪،‬حينما جتد هذا احل�شو الرخي�ص‬ ‫املبتذل وقد �سودت به هذه الإ�صدارات يف‬ ‫كل عدد تغرق به �سوق النجف ال�صحفية !‬ ‫ه�ؤالء ال�صحفيون ال يتعلمون من مُعلم بل‬ ‫ويكونون موادهم‬ ‫ي�سرقون جهود الآخرين ِ ّ‬ ‫من النفاق والتملق وال�سطو ‪ .‬تتحرى بفارغ‬ ‫ال�صرب الدعم الدوري من اجلهات الر�سمية ‪،‬‬

‫حتى ال تفل�س ‪ ،‬وتوا�صل الإمعان والت�ضليل‬ ‫والتجهيل والتوجيه املعكو�س ‪.‬‬ ‫�إن ال�صحافة تفقد م�صداقيتها حني تكون‬ ‫��ص�ح��اف��ة جم��ام�ل��ة‪ ،‬فال�صحافة ه��ي َن َف�س‬ ‫الإن�سان‪ ،‬ويفرت�ض �أن تكون تعبري ًا حقيقي ًا‬ ‫عن م�شاكله‪ ،‬وهمومه‪ ،‬وطموحاته‪ ،‬و�آماله‪،‬‬ ‫و�آالمه‪ ،‬وتطلعاته �أما �أن متار�س ال�صحافة‬ ‫دوره ��ا ب�شكل م�ق�ل��وب‪ ،‬ف�ه��ذه ه��ي النك�سة‬ ‫العظمى‪ ،‬والإجحاف الكبري بحق املجتمع‬ ‫النجفي‪ ،‬وهذا هو التنكر للر�سالة التي كان‬ ‫يجب على ال�صحافة �أن حتملها‪.‬‬ ‫ث��م ج ��اءت ال�صحافة ال�ت��ي ت�سيطر عليها‬ ‫(اللجنة االعالمية لعا�صمة النجف الثقافية)‬ ‫فنفخت يف ت�ل��ك ال � ُّدم��ى ن�ف�خ� ًا ج�ع��ل منهم‬ ‫ق� ��ادة وج �ع��ل م�ن�ه��م � �ص��واغ ف �ك��ر و�صناع‬ ‫نفو�س �أقحموا �أنف�سهم مدعني علم م��ا مل‬ ‫يعلموا ‪,‬ف�صرفت لهم االم��وال ب��دون وجه‬ ‫حق وقاموا بن�شر مقاالت مكررة من�شورة‬ ‫يف ال�صحف املحلية ويف �أع��داد جريدتهم‬ ‫ال �� �س��اب �ق��ة وك �ت��اب��ات �ه��م الت��رت �ق��ي للمنهج‬ ‫االك��ادمي��ي �أك�ثره��ا ح�ش ٌو ب��دون م�صادر ال‬ ‫يقبلون نتاج غريهم ‪.‬‬

‫�أين اال�ساتذة وامل�ؤرخون واالكادمييون‬ ‫م��ن �أ� �ص �ح��اب االخ�ت���ص��ا���ص ي�ج��ب ت�ضافر‬ ‫اجلهود لتغيري واقع ال�صحافة حتى تعود‬ ‫�إىل ممار�سة دورها املن�شود ولن يت�أتى ذلك‬ ‫�إال حينما ينخرط �أب�ن��اء النجف م��ن ذوي‬ ‫الفكر ال�سليم يف هذا املجال بقوة وفعالية‬ ‫متكنهم م��ن فر�ض وج��وده��م على ال�ساحة‬ ‫الإعالمية متبنني طرح ق�ضايا الثقافة احلقة‬ ‫ومن ه�ؤالء اال�ساتذة واملثقفني الذين �شهد‬ ‫لهم النا�س بالتفوق والنبوغ‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫لهم جامعات ومدار�س ت�سيطر على �صياغة‬ ‫ع�ق��ول ال���ش�ب��اب و�أف �ك��ار النا�شئني‪،‬ورقي‬ ‫الثقافة‪,‬و�أي�ضا ت��رك املقابل امل��ادي وجعل‬ ‫االقالم خدمة خال�صة للنجف وتراثها‪.‬‬ ‫و�أخري ًا نوجه ن�صيحتنا �إىل جميع �إخواننا‬ ‫امل�ث�ق�ف�ين ون�خ����ص ب�ه��ا الأدب�� ��اء م��ن كتاب‬ ‫و��ش�ع��راء ب ��أن ي�صرفوا جهودهم ويولوا‬ ‫عنايتهم وينفقوا قدراتهم يف �سبيل ن�صرة‬ ‫الثقافة ��س��واء يف م�ي��دان الت�أليف‪� ،‬أو يف‬ ‫ميدان ال�صحافة ‪.‬‬ ‫‪thrwwqqoo1964@gmail.com‬‬

‫المملكة المغربية‪ ...‬أصل الدستور والطربوش‬

‫رشيد الخيون‬ ‫ا�ستف�سرتُ من م�ؤرخ املغرب و�سفريها‬ ‫الأَق� � ��دم ع �ب��د ال� �ه ��ادي ال � � َّت� ��ازي‪ ،‬خالل‬ ‫ح�ضور يوم اال�ستفتاء على ال ُدّ�ستور‬ ‫ال� �� �َّ�س ��اد� ��س (اجل �م �ع��ة امل��ا���ض��ي) منذ‬ ‫اال�ستقالل ( ‪ )1956‬ب��ال� َّرب��اط‪� :‬إن��ه مل‬ ‫ي��دخ��ل ال�ع�ث�م��ان�ي��ون وال امل�صريون‪،‬‬ ‫املغرب‪ ،‬فمِ ن �أين �أتى َّ‬ ‫الطربو�ش‪ ،‬وقد‬ ‫اع �ت �م��ره امل���ص��ري��ون ث��م ف��ر��ض��ه حزب‬ ‫االحتاد والترّ قي رُّ‬ ‫التكي بعد �أن قرروا‬ ‫(االحت��ادي��ون ‪� )1908‬إزال ��ة العمائم‪،‬‬ ‫حتى �صار اعتمارها خمالف ًة؟! ويبدو‬ ‫�أن رج��ال ال� ِ ّ�دي��ن َّ‬ ‫ال�شاميني ت��أث��روا مبا‬ ‫ّ‬ ‫حدث ف�آخوا بني َ‬ ‫الطربو�ش والعمامة‬ ‫يف زي واح ��د‪ ،‬وك��ذل��ك فعل كليداريو‬ ‫الأَ�ضرحة بالعراق؟! ف�أجابني التازي‪:‬‬ ‫َّ‬ ‫"الطربو�ش مغربي الأَ�صل‪ ،‬وقد �أر�سل‬ ‫حممد علي با�شا (ت ‪ )1849‬على َمن‬ ‫ي�صنع ل��ه ال� َّ�ط��راب �ي ����ش مِ ��ن املغاربة‪،‬‬ ‫ونحن نعتز ب��ه �إرث� � ًا مغربي ًا! فعندما‬ ‫بال�سفارة �إىل بغداد (‪،)1963‬‬ ‫ُكلفتُ‬ ‫َّ‬ ‫وتوجهت ملقابلة امللك احل�سن ال َّثاين‬ ‫(ت ‪ )1999‬وكان مِ ن ال َتّقاليد ال َّر�سمية‬ ‫اعتمار َّ‬ ‫الطربو�ش يف مثل هذا املوقف‪،‬‬ ‫قالوا يل ال ميكن �أن ُتقابل امللك و�أنت‬ ‫ح��ا��س��ر ال ��ر�أ� ��س‪ ،‬ف ��أن �ق��ذ امل��وق��ف �أح��د‬ ‫كبار املوظفني عندما و�ضع طربو�شه‬ ‫على ر�أَ�سي‪ ،‬وكما ُتالحظ (�أراين عرب‬ ‫�صورة) �أنه يبدو كبري ًا"‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫و�أردف ق��ائ�ل ًا‪" :‬كان مِ ��ن الأ� �ص��ول �أال‬ ‫يتكلم املوظف عند مقابلة امللك �أكرث مما‬

‫يت�سلم الأَمر‪ ،‬لكني قلت له‪ :‬يل َّ‬ ‫ال�شرف‬ ‫بال�سفارة يف عهدك وق��د قام‬ ‫�أن �أق��وم َّ‬ ‫بها ابن عربي (والد الفقيه املالكي ابن‬ ‫عربي �صاحب القوا�صم) �سفري ًا ليو�سف‬ ‫بن تا�شفني (ت ‪ 500‬هـ)‪ ،‬م�ؤ�س�س مدينة‬ ‫م��راك����ش‪� ،‬إىل ب�غ��داد يف عهد اخلليفة‬ ‫املقتدي بالله �أو ول��ده امل�ستظهر بالله‬ ‫(ت ‪ 512‬ه �ـ)‪ .‬فت�ضايق الآخ ��رون مِ ن‬ ‫ت�صريف هذا لكن امللك �سمعني‪ ،‬وب�سبب‬ ‫هذا �صدرت م�ؤلفات ابن عربي بعنايته‪.‬‬ ‫ويف ه��ذه ال�� َّ��س�ف��ارة ربطتني مبثقفي‬ ‫العِ راق وعلمائه عرى �صداقات متينة‪،‬‬ ‫وق��د متكنت ب�سفارتي ال َّثانية لبغداد‬ ‫مِ ن �إ�صدار �أمر ملكي للعناية ب�صديقي‬ ‫ال �ل �غ��وي وامل �ح �ق��ق م���ص�ط�ف��ى ج ��واد‬ ‫(ت ‪ )1969‬فقد ُبعث للعالج بفرن�سا‬ ‫بتو�صية مِ ن امللك احل�سن ال َّثاين"!‬ ‫ن�ع��م‪ ،‬فدولتنا وث��روت�ن��ا حينها كانت‬ ‫م�سخرة لقيام الوحدة العربية‪ ،‬وكان‬ ‫الهتاف مدوي ًا "باجر بالقد�س يخطب‬ ‫�أبو هيثم (البكر)" والغدق على املجالت‬ ‫واجل��رائ��د العربية ببريوت و�أوروب��ا‬ ‫َّ‬ ‫وال�شخ�صيات العروبية املوالية �إعالمي ًا‬ ‫جاري ًا‪ ،‬ف َمن هو م�صطفى جواد بال ِ ّن�سبة‬ ‫للأَهداف (العظيمة)! كان امل�شهد م�ؤثر ًا‬ ‫عندما �سحبني �شيخنا ال َتّازي مِ ن يدي‪،‬‬ ‫وق��د ناهز ال ِتّ�سعني‪� ،‬إىل بوابة ال � َدّار‬ ‫ويقف بي على لوحة نحا�سية مكتوب‬ ‫عليها "فيال بغداد"‪ ،‬وهو عنوانه‪.‬‬ ‫تق�صيت �أم��ر ال� ُّد��س�ت��ور امل�غ��رب��ي‪ ،‬وال‬ ‫�أكتب هنا ُمق ِ ّيم ًا‪ ،‬بقدر ما �ألفت ال َّنظر‬ ‫�إىل �أن �أول د�ستور‪ ،‬كان بجهود علماء‬ ‫حوزة فا�س عام ‪ ،1906‬وحتقق العام‬

‫‪ 1908‬وهو عام ال ُدّ�ستور �أي�ض ًا برتكيا‬ ‫و�إي�� ��ران‪ .‬ذل ��ك ع�ن��دم��ا ف��ر���ض العلماء‬ ‫امل �غ��ارب��ة ع�ل��ى امل�ح�ت�ل�ين �أن���ه ال ميكن‬ ‫�أن تحُ كم البالد بال د�ستور‪ .‬ك��ان هذا‬ ‫ال �ع��ام �ساخن ًا ب��ال��عِ ��راق‪ ،‬ع��ام املعركة‬ ‫الدّين‪:‬‬ ‫مِ ��ن �أج��ل ال ُدّ�ستور بني علماء ِ‬ ‫�أ�صحاب امل�شروطة (امل�ؤيدون للملكية‬ ‫ال � ُّد� �س �ت��وري��ة) و�أ���ص��ح��اب امل�ستبدة‬ ‫(للحكم امل�ستبد)‪ ،‬وك ٌّل منهما له عذره‪.‬‬ ‫فامل�شروطيون طلبوا حتديد �سلطات‬ ‫امل �ل��ك‪ ،‬و�إ�� �ش ��راك الأُم� ��ة يف ال َتّ�شريع‬ ‫واحلكم‪ ،‬بينما كان قلق امل�ستبدين مِ ن‬ ‫الفو�ضى والإف�ساد‪� ،‬إ�ضافة �إىل ذلك كان‬ ‫اخلالف الفقهي فاع ًال‪.‬‬ ‫على �أي��ة ح��ال‪ ،‬مثلما ك��ان علماء فا�س‬ ‫ُينافحون مِ ن �أجل ال ُدّ�ستور (‪،)1906‬‬ ‫وهم كافتهم على املذهب املالكي‪ ،‬ن�سبة‬ ‫�إىل الإمام مالك بن �أن�س (ت ‪ 179‬هـ)‪،‬‬ ‫ك��ان علماء ال� َّن�ج��ف‪ ،‬ك�ح��وزة �شيعية‪،‬‬ ‫يناق�شون ويجادلون مِ ن �أجل ال ُدّ�ستور‬ ‫يف ال�ع��ام نف�سه‪ ،‬وال �أظ��ن ه�ن��اك قناة‬ ‫بني االث�ن�ين‪ ،‬ف�ه��ؤالء م�شارقة و�أولئك‬ ‫مغاربة‪ ،‬وك ٌّل ابتلي ب�سلطته �آنذاك‪.‬‬ ‫لكن ال َّنجف غدت مكان ًا لن�صرة ال ُدّ�ستور‬ ‫ب�إيران ِ ّ‬ ‫ال�س َّنية على‬ ‫ال�شيعية وتركيا ُّ‬ ‫ح��دٍ �سواء‪ ،‬فقد طلب د�ستوريو تركيا‬ ‫ال�سنيون امل ��ؤازرة مِ ن علماء ال َّنجف‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫مِ ن دون �أخذ اخلالف املذهبي باالعتبار‪.‬‬ ‫وتزعم امل�شروطيون املال حممد كاظم‬ ‫اخلرا�ساين (ت ‪ ،)1911‬وامل�ستبدون‬ ‫تزعمهم املرجع حممد كاظم اليزدي (ت‬ ‫‪ .)1919‬و�إذا ُع��رف اخلرا�ساين ب�أبي‬ ‫الأحرار فقد �سبق �أن عُرف مدحت با�شا‬

‫(اغتيل ‪ )1884‬ب��أب��ي الأح���رار و�أبي‬ ‫ال�صدر‬ ‫ال� ُّد��س�ت��ور‪ ،‬فبفعله عندما ك��ان َّ‬ ‫الأعظم (رئي�س وزراء) �أُعلن ال ُدّ�ستور‬ ‫العثماين �أول م��رة (‪ ،)1876‬و�صار‬ ‫�شهيده‪.‬‬ ‫ج��رى اال��س�ت�ف�ت��اء باململكة املغربية‪،‬‬ ‫وال يخفى �أن احل��راك بالبلدان الأُخر‪،‬‬ ‫وامل �غ��رب ب��ال��ذات منذ ف�براي��ر ‪،2011‬‬ ‫�ساهم يف الإ� �س��راع ب��إط�لاق ال ُدّ�ستور‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬وه��و مِ ��ن خ�لال م��واده يدخل‬ ‫املغرب يف احلكم ال ُدّ�ستوري‪� ،‬أكرث من‬ ‫ال�صحف يف‬ ‫�أي فرتة ما�ضية‪ .‬طالعت ُّ‬ ‫اليوم ال َّثاين‪ ،‬وعلى وجه اخل�صو�ص‬ ‫املُعار�ضة منها‪ ،‬فالحظت االعرتا�ض‬ ‫واملوافقة يف �آن ‪ ،‬املوافقة على امل�سار‬ ‫ال �ع��ام‪ ،‬واالع�ترا���ض على ال َتّفا�صيل‪.‬‬ ‫لقد �أُجيز ال ُدّ�ستور مِ ن قِ بل اجلمهور‪،‬‬ ‫وب��اج�ت�ي��از م��ري��ح‪ .‬ف � ��الأوراق البي�ض‬ ‫(�إ��ش��ارة نعم) غلبت كثري ًا على ال َّزرق‬ ‫(�إ�شارة ال)‪.‬‬ ‫�أب ��رز م��ا يف امل ��واد رف��ع ال�ق��دا��س��ة عن‬ ‫�شخ�ص امللك‪ ،‬مع االحتفاظ له بال َتّبجيل‬ ‫كرمز ل�ل� َدّول��ة‪ ،‬وتغيري وظيفة الوزير‬ ‫الأول �إىل رئ�ي����س ح �ك��وم��ة‪ ،‬ومنحه‬ ‫�سلطات �أو�سع‪ ،‬مع احتفاظ امللك بلقب‬ ‫�أم�ي�ر امل ��ؤم �ن�ين‪ ،‬ك�سلطة دي�ن�ي��ة‪ .‬وما‬ ‫�سمعته �أن امللكية باملغرب حتاول منح‬ ‫الدّميقراطية على جرعات‪� ،‬أي حماولة‬ ‫ِ‬ ‫الدّميقراطية‬ ‫رفع اجلمهور �إىل م�ستوى ِ‬ ‫الكاملة‪ ،‬هذا ح�سب ما كان يفكر به امللك‬ ‫الأَب‪.‬‬ ‫ال�سابعة‬ ‫حرم ال ُدّ�ستور املغربي مبادته َّ‬ ‫ن�ش�أة الأَح ��زاب على �أ�سا�س ديني �أو‬

‫ق��وم��ي‪ ،‬وال �أظ���ن �أن���ه �سيتمكن �أه��ل‬ ‫ال�سيا�سي مِ ن اخرتاق املغرب‬ ‫الإ�سالم ِ ّ‬ ‫حت��ت ��س�ت��ار ف�ع��ل اخل�ي�ر (اجلمعيات‬ ‫اخلريية) لعبته القدمية‪ ،‬على اعتقاد �أن‬ ‫الدّين حزبي ًا ي�سقط املناف�سة‬ ‫توظيف ِ‬ ‫ال� �ع ��ادل ��ة‪ .‬وج��ع��ل مب ��ادت ��ه ال َتّا�سعة‬ ‫ع�شر احل�ق��وق ب�ين ال� ِ ّ�رج��ال وال ِ ّن�ساء‬ ‫باملنا�صفة‪ ،‬ولهذا الغر�ض "�إحداث هي�أة‬ ‫للمنا�صفة" (اجلريدة ال َّر�سمية)‪.‬‬ ‫جت��د ال � َّت��اري��خ ح��ا��ض��ر ًا و�أن ��ت ت�شاهد‬ ‫�أ�� �س���وار امل� ��دن امل �غ��رب �ي��ة و�أل ��وان� �ه ��ا‪،‬‬ ‫و�صوامعها‪ ،‬وم�آذنها ذات ِ ّ‬ ‫الطراز املميز‬ ‫عن م��آذن امل�شرق‪ .‬ت�شعرك �ألقاب �أمري‬ ‫امل ��ؤم �ن�ين وق��ا��ض��ي ال�ق���ض��اة والوزير‬ ‫الأول وال� ��وايل وال ��والي ��ة وامل �خ��زن‪،‬‬ ‫العي�ش �أي ��ام امل��راب�ط�ين (‪541- 448‬‬ ‫هـ)‪� ،‬أو املوحدين (‪ 667- 515‬هـ)‪� .‬إنها‬ ‫بالد ثرية بتاريخها وحا�ضرها ال َّثقايف‬ ‫والفكري‪ ،‬قال يل امل ��ؤرخ ال� َّت��ازي‪ :‬هل‬ ‫زرت ف��ا���س؟! ق�ل��ت‪ :‬ال! ق��ال �إذن مل تر‬ ‫�شيئ ًا بعد‪ .‬ففا�س حوزة علمية علما�ؤها‬ ‫الدّين‪ ،‬لكنهم حا�ضرون يف‬ ‫ال ي�سي�سون ِ‬ ‫ُّ‬ ‫الظروف احلرجة‪.‬‬ ‫�أخ� �ي ��ر ًا‪ ،‬مل يمُ ��ن��ح ال� � ُّد�� �س� �ت ��ور �صفة‬ ‫ال َّثبات‪ ،‬فمواده (‪ )179-172‬ت�ضمن‬ ‫ال�ساد�س حيز‬ ‫املراجعة ودخ��ل تبدله َّ‬ ‫ال َتّطبيق ام�س (الأربعاء)‪ ،‬معرتف ًا لكل‬ ‫الأق��وام بلغتهم وتقاليدهم وديانتهم‪،‬‬ ‫والعربانيون �أح��ده��م‪� .‬أم��ا َّ‬ ‫الطربو�ش‬ ‫ذو ال َّلون القرمزي‪ ،‬فثابت على ُّر�ؤو�س‬ ‫امل�غ��ارب��ة‪ ،‬كرمز للوجاهة‪ ،‬وفيه متيز‬ ‫مغاربي‪ ،‬وتعتمره َّ‬ ‫الطبقات اخلا�صة‬ ‫والعامة كافة‪.‬‬

‫عن االنتقال إلى الديمقراطية‬ ‫ميشيل كيلو‬ ‫كتب �أدون�ي����س ر�سالة �إىل الرئي�س ب�شار‬ ‫الأ�سد ق��ال فيها ر�أي��ه يف احل��دث ال�سوري‬ ‫�اح مثله‪.‬‬ ‫بالطريقة ال�ت��ي تليق‬ ‫ٍ‬ ‫مبفكر ��ص� ٍ‬ ‫وقد �أث��ارت الر�سالة ردود فعل متباينة ما‬ ‫زالت تتوا�صل �إىل اليوم‪ ،‬وانق�سم الك ّتاب‬ ‫�إىل م�ؤيد ومعار�ض لها‪ ،‬ف��ر�أى بع�ض من‬ ‫ناق�شوها نقاط �ضعف �سيا�سية ت�شوبها‪،‬‬ ‫منها قوله �إن املجتمعات العربية لي�ست‬ ‫مهي�أة بعد للدميقراطية‪ ،‬على عك�س ما يرون‬ ‫هم‪ ،‬ور�أى �آخرون �صحة ما قاله حول هذه‬ ‫النقطة بالذات‪ ،‬بينما �أخذ �آخرون عليه عدم‬ ‫�إع�ط��اء الدميقراطية �أول��وي��ة يف الأح��داث‬ ‫القائمة‪ ،‬وع��دم املطالبة بتحقيقها كهدف‬ ‫مبا�شر‪.‬‬ ‫ومثلما هو ح��ال كل ن�ص غني‪ ،‬ف��إن �إثارة‬ ‫النقا�ش ك��ان ب�لا �شك �أح��د مقا�صد الن�ص‬ ‫الأدون �ي �� �س��ي امل �ك �ث��ف وامل� �ل ��يء ب��الأف �ك��ار‬ ‫وامل�لاح �ظ��ات ال���ص��ائ�ب��ة‪ ،‬ال ��ذي �أع�ت�ق��د �أن‬ ‫�أدوني�س مل يكتبه ليقول لنا‪� :‬إن الدميقراطية‬ ‫لي�ست ممكنة التحقيق �سيا�سي ًا‪ ،‬بل و�ضعه‬ ‫ليقول لنا �إن �أ�سا�سها املعريف يكاد يكون‬ ‫م�ع��دوم� ًا يف وعينا ال�ت��اري�خ��ي‪ ،‬ل��ذل��ك يعد‬ ‫حاملها املجتمعي �ضعيف ًا عندنا‪ ،‬بينما يعني‬ ‫حتقيقها ال�سيا�سي �إمكانية �أن تبقى فوقية‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ايل “برانية” بالن�سبة ل �ن��ا‪ ،‬و�أال‬ ‫تتوطن بعمق يف بيئتنا‪ ،‬التي لن تنبت فيها‬ ‫من حتت‪ ،‬من القاع املجتمعي‪ ،‬بل من فوق‪،‬‬ ‫من �سقف ال�سلطة‪ ،‬ما �سي�ضعها يف حا�ضنة‬ ‫غ�ير طبيعية ي��رج��ح �أن ت�سهم يف كبحها‬ ‫�أو تقوي�ضها �أو منع تخلقها ون�ضجها‪.‬‬ ‫‪ .‬بالنظر �إىل �أن نظامنا ال�سيا�سي ذاته‪،‬‬ ‫ال��ذي نعول عليه يف �إن�ت��اج الدميقراطية‬ ‫وتنميتها‪ ،‬ميكن �أن ي�صري مكان تخريبها‬ ‫ب�سبب تنافر وظائفه وتناق�ض مكوناته‪،‬‬ ‫ووقوع الأخ�يرة خارج �أي ن�سق موحد �أو‬ ‫توحيدي‪ ،‬مبا �أن الفرد عندنا لي�س مواطن ًا‬ ‫ب�ع��د‪ ،‬وال�سلطة لي�ست �سلطة دول��ة بعد‪،‬‬ ‫واملجتمع لي�س جمتمع مواطنني �أح��رار‬ ‫وم�ن�ت�ج�ين ب �ع��د‪ ،‬وال ��دول ��ة لي�ست جلميع‬ ‫مواطناتها ومواطنيها بعد‪.‬‬ ‫هذه الدولة‪ ،‬التي ال مفر من تكليفها بتحقيق‬ ‫العملية الدميقراطية وقيادتها‪ ،‬هي نقطة‬ ‫�ضعفنا الرئي�سة‪ ،‬بينما مل يكن الأم��ر كذلك‬ ‫عند غرينا‪ ،‬حيث ك��وّ ن الفرد‪/‬املواطن مع‬ ‫املجتمع وال��دول��ة ن�سق ًا واح��د ًا حامله هو‬ ‫كمواطن حر‪ ،‬وخدمت ال�سلطة التي اختارها‬ ‫املجتمع بحرية دولة عربت عن املواطنة يف‬ ‫�صعيدها اخل��ا���ص‪ ،‬وع ��ززت وج��وده��ا يف‬ ‫املجتمع �أي�ض ًا‪ ،‬وقوتها لدى الفرد‪.‬‬ ‫هناك‪ ،‬يف ال�غ��رب‪ ،‬مت �إن�ت��اج الدميقراطية‬ ‫من حتت‪ ،‬من الأ�سا�س التكويني للمجتمع‬ ‫والدولة‪ ،‬الذي هو املواطن كفرد جمتمعي‬ ‫كما قلت‪ .‬وهنا‪ ،‬عندنا‪� ،‬سيقع �إنتاجها من‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬التي �أنيط بها �إنتاج اال�شرتاكية‬ ‫وال��وح��دة وال �ت �ق��دم‪ ،‬ف��أف���س��دت�ه��ا جميعها‬ ‫و�أن�ت�ج��ت عك�سها‪ ،‬وخ��رب��ت م��ا ك��ان قائم ًا‬ ‫منها يف ال��واق��ع بحكم التاريخ والتطور‬ ‫الطبيعيني‪ ،‬فما الذي مينع تكرار التجربة‬ ‫؟ وم��ن ي�ضمن �أن تختلف الأم���ور يف ما‬ ‫يت�صل بالتجربة الدميقراطية العتيدة عنها‬ ‫يف ح��االت وجت��ارب دولنا احلديثة؟ ماذا‬ ‫نفعل يف حال تكرر ال�شيء نف�سه‪ ،‬هل نقف‬ ‫مكتويف اليدين ونندب حظنا كما فعلنا مع‬ ‫اال�شرتاكية والوحدة وغريهما‪� ،‬أم نبتكر‬ ‫جديد ًا‪ ،‬وما تراه يكون عندئذ؟‬ ‫�أعتقد �أن��ه لي�س ل��دى �أدوني�س حل مبا�شر‬ ‫لهذه املع�ضلة‪ ،‬لذلك ظننته يقدم اقرتاحني‪:‬‬ ‫ �أن يجعل ب�شار الأ�سد من نظامه حا�ضنة‬‫ت�ستنبت ال��وع��ي وال�ع�ق��ل الدميقراطيني‬ ‫يف احل��ا��ض�ن��ة املجتمعية نف�سها‪� ،‬ضمن‬ ‫�سياق عمل مدرو�س وطويل‪ ،‬فيكون هذا‬ ‫ه��و الإ� �ص�لاح املن�شود وال�صحيح‪ ،‬الذي‬ ‫يدخلنا �إىل الع�صر ب�ضمانات كتلك التي‬ ‫عرفها العامل احلديث من قبل‪ ،‬وهي فل�سفية‬ ‫ومنهجية ور�ؤيوية ويف النهاية �ضمريية‪،‬‬ ‫وهي ب�صفتها هذه فعل االنتقال احلقيقي‪،‬‬

‫ال�ع�ظ�ي��م وامل �ط �ل��وب �إىل جم�ت�م��ع ونظام‬ ‫ج��دي��دي��ن وخمتلفني ع��ن ك��ل م��ا عرفناه‪:‬‬ ‫جمتمع الدميقراطية ال��ذي يبني نظامها‬ ‫وينميه وي�صونه‪ .‬هنا‪ ،‬ال يكون الإ�صالح‬ ‫الدميقراطي فع ًال �سيا�سي ًا مبا�شر ًا فقط‪،‬‬ ‫ب��ل ي �ك��ون ف�ع��ل ت�ن��وي��ر ع�م�ي��ق وتاريخي‬ ‫ومتوا�صل يكمن واجب الدولة الرئي�س يف‬ ‫تنميته باعتباره عق ًال تنويري ًا كوني ًا‪.‬‬ ‫ �أن ي���ض��ع ال��رئ �ي ����س امل���ص�ل��ح امل��واط��ن‬‫واملجتمع والدولة على خط واحد‪ ،‬كمكونات‬ ‫تفاعلية وتكاملية تنتمي �إىل ن�سق واحد‬ ‫ولي�ست �أ�ضداد ًا ال ت�أتلف �أو جتتمع‪ ،‬مثلما‬ ‫هو حالها يف النظام ال�سوري اليوم‪ .‬هذه‬ ‫النقطة يجب �أن تكون مو�ضوعا ورافعة‬ ‫الإ�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬الآين واملبا�شر‪ ،‬الذي‬ ‫ال يجوز �أن ينف�صل عن النقطة الأوىل‪ ،‬بل‬ ‫يع ّد ترجمة يومية لها‪� ،‬ضمن تكامل يجعل‬ ‫منها دول��ة تنويرية بالن�سبة �إىل املهمة‬ ‫الأوىل‪ ،‬وتغيريية بالن�سبة �إىل الثانية‪.‬‬ ‫�أع�ت�ق��د �أن ه��ذه ه��ي ال �ق��راءة ال�ت��ي �أراده ��ا‬ ‫�أدوني�س ملا بني �سطور ن�صه‪ ،‬رغم ما ميكن‬ ‫قوله من مالحظة هنا و�أخرى هناك‪ :‬معه �أو‬ ‫�ضده‪� .‬إنها قراءة ت�ستحق �أن نتوقف عندها‬ ‫ومنعن النظر فيها‪ ،‬بعد الف�شل الذي �أ�صاب‬ ‫جتربة احلداثة العربية‪ ،‬و�إخفاق م�ساعي‬ ‫النه�ضة الإ�سالمية والعلمانية‪ ،‬وانقالب كل‬ ‫�شيء �إىل نقي�ضه على وجه التقريب ب�سبب‬ ‫الدولة‪/‬ال�سلطة وعلى يدها‪ ،‬ونتيجة لفوات‬ ‫املجتمع بنية ووعي ًا‪ ،‬فال �شيء ي�ضمن �أال‬ ‫يكون م�صري الدميقراطية مماث ًال مل�صري ما‬ ‫�سبقها من طموحات وم�شاريع‪� ،‬إن بقيت يف‬ ‫الإطار ال�سيا�سي و�أنتجتها من فوق �سلطة‬ ‫ت�ستطيع �إف�سادها وت�شويه طابعها‪� ،‬إذا‬ ‫مل يتوافر لها حامل جمتمعي يحول دون‬ ‫انحرافها وقلبها �إىل حكم فو�ضى وت�سلط‬ ‫�أغلبية انتخابية يف ع��امل عربي م��ا زالت‬ ‫جمتمعاته �أهلية ومغلقة‪ ،‬ت��رى يف الفرد‬ ‫معطى تابع ًا وثانوي ًا باملقارنة مع اجلماعة‪.‬‬ ‫هل يجب �أن ين�صب هذا العمل التنويري‬ ‫على تفكيك هذه البنية‪ ،‬كي يخرج الفرد من‬ ‫�أ�سرها‪ ،‬فيكوّ ن لنف�سه الوعي احلر والطليق‪،‬‬ ‫الذي يرى نف�سه والعامل من خالله؟‬ ‫ه��ذه تفا�صيل مل يتطرق �أدون�ي����س �إليها‪،‬‬ ‫لكنها م�ضمرة يف ر�ؤي�ت��ه كما �أعتقد‪ ،‬ف�إن‬ ‫�صح ما �أعتقده‪ ،‬كانت الدميقراطية عنده‬ ‫عملية ابتعاد واع عن بنية ال�سلطة‪ /‬الدولة‪،‬‬ ‫وبنية املجتمع الأه �ل��ي‪ ،‬وبنية العالقات‬ ‫وال��وع��ي التقليديني‪ /‬ال�سائدين‪ ،‬وغدت‬ ‫مهمتها الرئي�سة‪ :‬حترير املواطن من هذه‬ ‫الأبنية املتنوعة‪ ،‬التي جتثم جميعها على‬ ‫�صدره وتكتم وجوده‪.‬‬ ‫هل هذا االنتقال ممكن؟ يرد �أدوني�س بنعم‪،‬‬ ‫وي�برز �ضرورته‪ .‬هل له �صفة اال�ستعجال‬ ‫واحل�ت�م�ي��ة؟ ن�ع��م‪ ،‬يف م��ا يخ�ص م�ستواه‬ ‫الأول‪ ،‬م�ستوى ا�ستعادة ومعادلة موازية‬ ‫و�شبيهة �أوروب� �ي� � ًا وك��ون �ي � ًا‪ .‬وال‪ ،‬يف ما‬ ‫يتعلق بامل�ستوى ال�ث��اين‪ ،‬ال��ذي يجب �أال‬ ‫ي��رت�ب��ط ال�ت�ط��ور ال��دمي �ق��راط��ي ب��ه‪ ،‬وعلى‬ ‫ال�ع�ك����س‪ :‬ي�ج��ب �أن ي��رت�ب��ط ه��و بالتطور‬ ‫ال��دمي�ق��راط��ي‪� ،‬أي املجتمعي‪ .‬م��اذا يعني‬ ‫ه ��ذا‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال ع��ن حتميل الدولة‪/‬ال�سلطة‬ ‫مهمة �إجناز التنوير؟ �إنه يعني �أمر ًا مهم ًا‪،‬‬ ‫هو �أن االنتقال �إىل الدميقراطية على �صعيد‬ ‫العقل والروح ال يجوز �أن يرتبط بنظام �أو‬ ‫يتوقف عليه‪ ،‬كونه مهمة ي�ستطيع �أي منا‬ ‫الت�صدي لها وحتقيقها كلي ًا �أو جزئي ًا‪ ،‬حتى‬ ‫فكره وممار�سته اليومية‪� .‬إذ ًا‪ :‬ال مفر من �أن‬ ‫نكون دميقراطيني حيال الآخ��ر و�أنف�سنا‪،‬‬ ‫�أي �أ�صحاب وع��ي تنويري يقبل التداول‬ ‫داخل جمتمعنا‪ ،‬ما دامت ثورة الدميقراطية‬ ‫ال تتوقف وال تنقطع‪ ،‬وم��ا دمنا ن�ستطيع‬ ‫العي�ش فيها كاختيار �شخ�صي‪.‬‬ ‫مل ن �ف �ك��ر ك� �ث�ي�ر ًا يف � �س �ب��ل ان �ت �ق��ال �ن��ا �إىل‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي نكرث احل��دي��ث عنها‪،‬‬ ‫فطرح �أدوني�س �أفكاره الأولية ومالحظاته‬ ‫يف ر� �س��ال��ة �إىل ح��اك��م ي ��واج ��ه م�شكلة‬ ‫دميقراطية‪ ،‬لعله يفيد منها‪ ،‬تيمن ًا بتقليد‬ ‫قدمي لدى العرب‪ ،‬ر�أى �أن �صالح الرعية يف‬ ‫�صالح احلكم‪ ،‬وف�سادهم يف ف�ساده‪.‬‬


‫‪No.(52) - Thursday 7, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )52‬الخميس ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫اآلفات استوطنت نخل السماوة فهربت (السمرة)‬

‫حدث العاقل‬

‫رجال كل العصور‬

‫السماوة ‪ -‬نينا‬ ‫مل يعد نخل ال�سماوة (ت�ط��ره) حبيبة الفنان‬ ‫ح�سني نعمة (ال�سمرة) يف اغنيته ال�شهرية التي‬ ‫ذاع �صيتها يف �سبعينيات القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫فقد حت��ول معظم نخيل ال�سماوة �إىل (�أعجاز‬ ‫خ��اوي��ة) او (�سعف وك ��رب ب ��دون مت��ر) لي�س‬ ‫ب�سبب تلك (ال�سمرة) التي (طرته) ولكن ال�سباب‬ ‫اخرى لعل ابرزها اجلفاف واالفات الزراعية‪.‬‬ ‫فاجلفاف و��ش��ح الأم �ط��ار ف�ضال على تناق�ص‬ ‫عمليات مكافحة االف��ات الزراعية ا�سهم ب�شكل‬ ‫كبري يف تراجع �أعداد النخيل بال�سماوة كربى‬ ‫مدن حمافظة املثنى ب�شكل مثري للقلق ‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي ينبئ ب�صعوبة واق��ع النخيل ال�ق��ائ��م ‪،‬‬ ‫واحلاجة املا�سة ملعاجلات �أكرث جدية‪.‬‬ ‫واجمعت اراء املزارعني على ان قطاع الزراعة‬ ‫�آخذ بالتدهور ‪ ،‬وعزوا ذلك �إىل تراجع م�ستوى‬ ‫الإنتاج ‪ ،‬وانخفا�ض �أ�سعار املنتج املحلي رغم‬ ‫تكلفته العالية ‪ ،‬ما دعا الكثريين اىل العزوف عن‬ ‫الزراعة ‪ ،‬والبحث عن عمل �آخر �أكرث جدوى‪.‬‬ ‫يقول امل��زارع م�سلم حميد جا�سم �إن " من �أهم‬ ‫الأ�سباب التي جعلت واق��ع النخيل والزراعة‬ ‫يرتاجع وب�شكل كبري هو ع��دم وج��ود الأيدي‬ ‫العاملة من الفالحني خا�صة بعد عام ‪." 2003‬‬ ‫وي�ضيف " ابن الريف الذي كان ميار�س حرفة‬ ‫الفالحة ت��رك ه��ذه احل��رف��ة واجت��ه للبحث عن‬ ‫وظيفة حكومية باعتبار �أن م��ردود الأرا�ضي‬ ‫ان �خ �ف ����ض وال ي�ت�ن��ا��س��ب م��ع اجل �ه��د امل �ب��ذول‬ ‫وامل�صاريف التي تقدم له ‪ ،‬وبالتايل جتد اغلب‬ ‫الفالحني تركوا هذا العمل باعتباره �أ�صبح غري‬ ‫جمد "‪.‬‬ ‫فيما يقول امل��زارع مهند عبد الهادي ان هنالك‬ ‫�أم��ورا كثرية �ساعدت على هجر الب�ساتني يف‬ ‫املحافظة وه��ي متعلقة ب��ال��دول��ة ‪ ،‬كانخفا�ض‬ ‫من�سوب املياه ب�شكل كبري ب�سبب حتكم بع�ض‬ ‫الدول كرتكيا و�سوريا باملياه‪.‬‬ ‫ويو�ضح " كلما قل من�سوب املياه يكون و�ضع‬ ‫ال�ترب��ة واال��ش�ج��ار �أ� �س��و�أ ‪ ،‬الن كمية الأم�ل�اح‬ ‫والف�ضالت ال�ت��ي ت�ط��رح يف النهر عالية جدا‬ ‫فت�ؤثر على املزروعات �سواء كانت اخل�ضار �أو‬ ‫الأ�شجار "‪.‬‬ ‫ون ��وه ع�ب��د ال �ه��ادي اىل " ان ال��دول��ة مل حتم‬ ‫م��زروع��ات الفالحني ‪ ،‬فاملنتوجات الزراعية‬ ‫التي تدخل من الدول املجاورة وعند مقارنتها‬ ‫مع امل�صاريف التي تنفق على الزراعة بالداخل‬ ‫‪ ،‬جت��د تكلفة م��ا ينتج داخ��ل ال�ب�لاد �أع�ل��ى مما‬ ‫هو م�ستورد من اخل��ارج وهذه الأم��ور ت�ساعد‬ ‫على جناح املنتوجات امل�ستوردة على ح�ساب‬ ‫الإنتاج املحلي "‪.‬‬ ‫وتابع ‪ ":‬كانت هناك طائرات ت�أتي بني فرتة‬ ‫و�أخ��رى قبل عام ‪ 2003‬ملكافحة �آف��ات النخيل‬ ‫باملبيدات ‪ ،‬لكن ه��ذا االم��ر انعدم كليا حاليا ‪،‬‬ ‫فا�ضطر املزارعون للتحول �إىل جتارة الأرا�ضي‬ ‫ال��زراع�ي��ة والب�ساتني وبيعها على �شكل قطع‬ ‫�سكنية على ح�ساب ثروة البلد الزراعية "‪.‬‬

‫فيما يرى امل��زارع احمد من�سي ان �سبب تركه‬ ‫للزراعة هو عدم وج��ود م��ردود نفعي يتنا�سب‬ ‫مع ما هو مبذول من جهود‪.‬‬ ‫ويقول " مير النخيل مبراحل كثرية كالتنظيف‬ ‫والتلقيح وبعدها (ال��دالوة) وهي عملية و�ضع‬ ‫(العثك) بو�ضعية معينة ت�ساعده على النمو‬ ‫ب�شكل �أف�ضل وبعد ذلك عملية اجلني التي تكون‬ ‫الرطب �أو التمر ‪ ،‬فهذه املراحل لو حملت على‬ ‫�سعر الكيلو الواحد فتجدها غري جمدية "‪.‬‬ ‫من جانبهم ا�شار خمت�صون يف ال�ش�أن الزراعي‬ ‫�إىل �أن م�شاريع الإ�صالح قائمة و�ضمن خطط‬ ‫مو�ضوعة من قبل وزارة الزراعة التي ت�ساهم‬ ‫ب�إعادة ت�أهيل الب�ساتني التي تعر�ضت للم�شاكل‬ ‫املائية والبيئية‪.‬‬ ‫ويقول مدير زراع��ة املثنى ح�سني علي مهدي‬ ‫" هناك م�شروع معمول به الآن لإعادة وت�أهيل‬ ‫الب�ساتني املت�ضررة وا�ستبدال �أ�شجار النخيل‬ ‫الهالكة وتنمية الب�ساتني عرب تقدمي القرو�ض‬ ‫لأ�صحاب الب�ساتني بالإ�ضافة �إىل منح الإجازات‬ ‫للمزارعني داخل املحافظة بعد �أن كانت مقت�صرة‬

‫ضابط شرطة يغتصب‬ ‫فتاة موقوفة في سجن أبو غريب‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫طالب النائب عن القائمة العراقية‬ ‫ط �ل�ال ال ��زوب� �ع ��ي «ب ��ات� �خ ��اذ اق�سى‬ ‫ال�ع�ق��وب��ات بحق �ضابط يف �شرطة‬ ‫ابو غريب برتبة عقيد الغت�صابه فتاة‬ ‫موقوفة يف �سجن ابو غريب»‪.‬‬ ‫وق��ال الزوبعي لل�صحفيني ام�س ‪»:‬‬

‫ان ال�ضابط ق��ام بعمله امل�شني هذا‬ ‫وت�صور ان يد العدالة لن تطاله ‪ ،‬لكن‬ ‫مت ك�شف ام��ره بف�ضل جهود قا�ضي‬ ‫حمكمة اب��و غ��ري��ب وق���ض��اة حتقيق‬ ‫املحكمة «‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪ »:‬ان هذا ال�شخ�ص يجب ان‬ ‫يعاقب النه خان �شرف املهنة و�شرف‬ ‫العراق ومن ثم يجب ان يردع ليكون‬ ‫عربة ملن اعترب «‪ .‬ح�سب قوله ‪.‬‬

‫حصن األخيضر تحت حماية اليونسكو‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أع�ل��ن حمافظ ك��رب�لاء �آم��ال الدين‬ ‫ال �ه��ر ان امل �ح��اف �ظ��ة دخ �ل��ت �ضمن‬ ‫م� �ي ��دان ح �م��اي��ة ال �ي��ون �� �س �ك��و من‬ ‫خ�لال م��ذك��رات التفاهم مع منظمة‬ ‫ال �ي��ون �� �س �ك��و ال �ع��امل �ي��ة‪ ,‬وان اول‬ ‫م�شروع يف العراق �سيدخل �ضمن‬ ‫حماية اليون�سكو ب�صورة جدية هو‬ ‫م�شروع ملحمية اثار االخي�ضر غرب‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الهر ‪ :‬ان منطقة عني التمر‬

‫ت�ع�ت�بر اي �� �ض��ا ح��ا� �ض��رة تاريخية‬ ‫�ضخمة �ضمن م�شروع كهوف الطار‬ ‫ال��ذي ميتد عمره الزمني اىل اكرث‬ ‫من (‪ )2500‬عام قبل امليالد ا�ضافة‬ ‫اىل م�ستوطنة االقي�صر التي ت�شمل‬ ‫االدي� ��رة وال�ك�ن��ائ����س وه ��ي مدينة‬ ‫كاملة حتت االر�ض‪.‬‬ ‫وب�ي�ن حم��اف��ظ ك��رب�لاء ان منظمة‬ ‫اليون�سكو العاملية قدمت الن�صح‬ ‫بعدم الك�شف عن ه��ذه امل�ستوطنة‬ ‫يف الوقت احلا�ضر لأنها حتتاج اىل‬ ‫امكانات �ضخمة للحفاظ عليها من‬ ‫العبث والتخريب وال�سرقة‪.‬‬

‫على الهيئة العامة للنخيل يف بغداد "‪.‬‬ ‫وا�ضاف يف ت�صريح لـ‪/‬نينا‪ " /‬ان مديرية زراعة‬ ‫املثنى ا�ستطاعت من خالل تكثيف حمالتها التي‬ ‫ت�شتمل على توزيع املبيدات الزراعية ومكافحة‬ ‫ح�شرتي احلمرية والدوبا�س ‪ ،‬حتقيق زيادة يف‬ ‫�أعداد النخيل باملحافظة "‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ط��رد " ق�ب��ل ع��ام ‪ 2003‬ك��ان��ت م�ساحة‬ ‫الأرا�ضي املزروعة بالنخيل ت�صل �إىل ‪11600‬‬ ‫دومن ‪ ،‬وبعد �سقوط النظام �أ�صبحت بحدود‬ ‫‪�15‬أل � ��ف دومن ‪ ،‬ل �ك��ن م��ا ي��ؤ��س�ف�ن��ا �أن اغلب‬ ‫املزارعني قاموا بتجريف الب�ساتني وحتويلها‬ ‫لأرا� ��ض �سكنية لغر�ض ال��رب��ح ال�سريع وهذه‬ ‫م�س�ألة خطرية جدا وم�سببة لظاهرة الت�صحر"‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫وبي انه " كان هناك م�شروع احلزام الأخ�ضر‬ ‫باالتفاق مع �شركة �أملانية للق�ضاء على الت�صحر‬ ‫يف املحافظة ‪ ،‬لكن ال�شركة تن�صلت عن تنفيذه‬ ‫ما دعانا �إىل اللجوء للعمل ب�صورة مبا�شرة‬ ‫‪ ،‬اذ �شكلت جلنة ل���ش��راء الأ� �ش �ج��ار املنا�سبة‬ ‫لتحمل املياه ونوع الرتبة حيث متت زراعة ‪5‬‬ ‫كيلومرتات مربعة كمرحلة �أوىل "‪.‬‬

‫العمارة ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أجن��زت فرقة زلزالية من �شركة‬ ‫اال��س�ت�ك���ش��اف��ات النفطية �إح ��دى‬ ‫� �ش��رك��ات وزارة ال�ن�ف��ط عمليات‬ ‫امل�سح الزلزايل ثالثي الأبعاد حلقل‬ ‫ال��دج�ي�ل��ة النفطي �ضمن الرقعة‬ ‫اجلغرافية ملحافظة مي�سان‪.‬‬ ‫وقال مدير عام �شركة نفط مي�سان‬ ‫املهند�س علي معارج لل�صحفيني‬ ‫ام�س ‪ ":‬ان عمليات امل�سح املنجزة‬ ‫تبلغ ‪ /575/‬كم مربعا �ضمن رقعة‬ ‫جغرافية تبلغ م�ساحتها ‪/602/‬‬ ‫ك ��م‪ 2‬ل �غ��ر���ض اع� ��داد ال��درا� �س��ات‬ ‫اجليوفيزيائية واجليولوجية له‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ ":‬ان الغر�ض من امل�سح‬ ‫ي��ه��دف اىل ت��و� �ض �ي��ح ال �� �ص��ورة‬ ‫ال�ترك �ي �ب �ي��ة ل�ل�ح�ق��ل وامل �ت �غ�يرات‬ ‫وال� �ب�ت�روف� �ي ��زي ��اوي ��ة للتكاوين‬ ‫احل��ام �ل��ة ل�ل�ن�ف��ط وحت��دي��د كمية‬

‫الأنواع والأ�صناف وخمتلطة االنواع املت�ساقطة‬ ‫والدائمة اخل�ضرة ‪ ،‬كما انها مهملة من حيث‬ ‫خدمة التقليم والتجديد ومكافحة الأمرا�ض‬ ‫واحل�شرات والأدغ��ال والت�سميد و�أتباع طرق‬ ‫الري احلديثة "‪.‬‬ ‫واو�ضح " �أن بع�ض �أ�صحاب الب�ساتني قاموا‬ ‫بزراعة الرز �إىل جانب هذه الب�ساتني ‪ ,‬والبع�ض‬ ‫الأخر ان�ش�أ �أحوا�ضا للأ�سماك وكالهما �أدى اىل‬ ‫متلح الأرا� �ض��ي وزي ��ادة ه��ذه الأم�ل�اح �سنويا‬ ‫ت�ؤدي اىل �ضعفها وقلة انتاجها ورداءة نوعيتها‬ ‫وتلف الكثري منها "‪.‬‬ ‫وق��ال " �أن ع��دم اهتمام الفالحني بب�ساتينهم‬ ‫وتوجههم لإيجاد بدائل ملا �أوجدته الدولة من‬ ‫وظ��ائ��ف بالإ�ضافة اىل ارت�ف��اع كلف الأ�سمدة‬ ‫وامل �ب �ي��دات ‪ ,‬وع�م�ل�ي��ات ال�ت�ل�ق�ي��ح والتكريب‬ ‫والتقوي�س (التنكي�س) ومكافحة احل�شرات‬ ‫والأمرا�ض والأدغال مع �ضعف الدعم احلكومي‬ ‫الالزم ‪� ،‬أدى اىل عزوف الفالحني عن اهتمامهم‬ ‫بالب�ساتني وهجرها وبالتايل ت�صبح ب��ورا ثم‬ ‫تت�صحر "‪.‬‬

‫الروتين والبيروقراطية تحاربان االستثمار في العراق‬ ‫البصرة‪ -‬الوكاالت‬ ‫ق ��ال نائ ��ب رئي� ��س جمل�س حمافظ ��ة الب�صرة‬ ‫"�أن هيئة اال�ستثمار يف املحافظة ال ت�ستطيع‬ ‫تخ�صي� ��ص �أرا� ��ض م�ؤهل ��ة لال�ستثم ��ار لعدم‬ ‫حتدي ��ث الت�صاميم الأ�سا�سي ��ة ملركز املحافظة‬ ‫ومدنه ��ا االم ��ر ال ��ذي ي�ؤث ��ر عل ��ى تراج ��ع‬

‫اال�ستثمار يف املحافظة"‪.‬‬ ‫و�أكد احم ��د �أل�سليطي لل�صحفي�ي�ن ام�س �إن"‬ ‫الإجراءات الروتينية والبريوقراطية الإدارية‬ ‫التي متار�س داخل دوائ ��ر الدولة تعد ال�سبب‬ ‫الرئي�س الذي يق ��ف وراء عزوف امل�ستثمرين‬ ‫الأجان ��ب عن اال�ستثمار يف العراق ب�شكل عام‬ ‫والب�صرة على وجه التحديد" ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ان " ابتع ��اد امل�ستثم ��ر ع ��ن �س ��وق‬

‫ا�ستثم ��ار الب�ص ��رة ل ��ه ت�أث�ي�ره ال�سلب ��ي على‬ ‫عملية التنمية االقت�صادية يف املحافظة "‪.‬‬ ‫وتاب ��ع" كما �أن ال�سع ��ي للك�سب ال�شخ�صي او‬ ‫احلزبي ال�ضيق‪ ،‬الذي ميار�سه م�س�ؤولون عن‬ ‫ملفات اال�ستثمار على ح�ساب امل�صلحة العامة‪،‬‬ ‫يعد م ��ن اهم العوام ��ل الط ��اردة للم�ستثمرين‬ ‫وجعله ��م يعزفون عن دخول �س ��وق املحافظة‬ ‫اال�ستثماري ‪.‬‬

‫إطالق حملة لمكافحة التصحر في ميسان‬ ‫العمارة ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أطلق ��ت مديري ��ة زراع ��ة حمافظة‬ ‫مي�سان حملة ملكافحة الت�صحر يف‬ ‫م�شاري ��ع تثبيت الكثب ��ان الرملية‪.‬‬ ‫وقال مدي ��ر زراعة مي�س ��ان نا�صر‬ ‫منات ��ي لل�صحفي�ي�ن ام� ��س ‪ ":‬ان‬ ‫احلمل ��ة التي جتري بالتن�سيق مع‬ ‫الهيئة العامة ملكافحة الت�صحر يف‬ ‫وزارة الزراع ��ة ته ��دف بالدرج ��ة‬ ‫الأ�سا� ��س اىل احل ��د م ��ن ظاه ��رة‬ ‫الت�صح ��ر وتو�سي ��ع امل�ساح ��ات‬ ‫املزروع ��ة‪ ،‬و�إن�ش ��اء الواح ��ات‬ ‫اخل�ضر يف املناط ��ق ال�صحراوية‬

‫و�إن�ش ��اء الأحزم ��ة اخل�ض ��ر‬ ‫واحلف ��اظ عل ��ى النب ��ات الطبيعي‬ ‫واملراعي الطبيعية"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف‪ ":‬ان احلمل ��ة ت�شم ��ل‬ ‫�إن�ش ��اء غابت�ي�ن يف كل م ��ن ق�ضاء‬ ‫عل ��ي الغرب ��ي و ناحي ��ة الطي ��ب‬ ‫مب�ساح ��ة ‪ /50/‬دومنا ل ��كل غابة‬ ‫ويجري العمل لإن�شاء غابة �أخرى‬ ‫يف منطق ��ة �سي ��د احم ��د الرفاع ��ي‬ ‫وهي املنطقة التي ت�شتهر بانت�شار‬ ‫الكثب ��ان الرملية من خ�ل�ال زراعة‬ ‫خمتل ��ف الأ�شج ��ار وال�شج�ي�رات‬ ‫و�إن�ش ��اء الواح ��ات ملكافح ��ة‬ ‫الت�صحر وتثبيت الكثبان الرملية‬ ‫املتحركة"‪.‬‬

‫يف الثمانينيات من القرن املا�ضي دخل احلاج م��رزوك بغداد ب�سيارته‬ ‫ق��ادم��ا م��ن �إح��دى حمافظات ال�ف��رات الأو� �س��ط و��ص��ادف �أن ا�صطدمت‬ ‫�سيارته ب�سيارة �أخ��رى ‪ ،‬ح�سب رواي�ت��ه (والعهدة على ال��راوي ) �أن‬ ‫املت�سبب كان ذلك ال�سائق الآخر لأنه كان متهورا ‪� .‬إنتظر الإثنان و�سط‬ ‫ال�شارع وتعطل ال�سري (كعادتنا قبل وبعد الإحتالل وحتى يوم القيامة‬ ‫) حتى جاء �شرطي امل��رور ليحرر املح�ضر وفعال �أكمل ال�شرطي مهمته‬ ‫و�ساقهما �إىل مركز ال�شرطة حل��دوث �شجار بينهما ‪ ،‬ويف ملحة ذكية‬ ‫من احل��اج م��رزوك �سحب جريدة الثورة التي كانت م�سجاة �أمامه يف‬ ‫ال�سيارة وطواها وت�أبطها علُه يك�سب اجلولة الأوىل ويخفف من كونه‬ ‫�إبن حمافظة �أخرى غري بغداد ب�إعالنه الرمزي والءه للحزب والثورة‬ ‫على الأق��ل ويف مباغتة �أق��ل ما تفيده �أنها تخفف من معاملة الآخرين‬ ‫له ‪ ..‬دخل �أول النا�س اىل مركز ال�شرطة وطلب �أن يذهب مبا�شرة اىل‬ ‫م�أمور املركز قبل �أن يبد�أ �سجال ال�شكوى والت�شكي و�شك املوجودون‬ ‫بطلبه ف�أنالوه مراده ‪� ..‬سلم �صاحبنا على امل�أمور و�سحب اجلريدة من‬ ‫حتت �أبطه لي�ضعها على الطاولة وليهم�س يف �أذن امل�أمور بهذه الكلمات‬ ‫‪(:‬و�أنا داخل اىل املركز �شاهدت مطعما مكتوبا على زجاج واجهته دجاج‬ ‫م�شوي وفوق الكتابة هذه مبا�شرة �صورة الرئي�س القائد ‪ ..‬فهل ي�صح‬ ‫هذا ؟ �أمل تالحظ ح�ضرتك هذه احلالة ؟ وهل يعقل هذا يف مطعم ل�صيق‬ ‫باملركز ؟) و�أمطره بهذه الأ�سئلة والت�سا�ؤالت املتالحقة وك�أنه هو املحقق‬ ‫! فا�صفر وجه امل�أمور و�أخذ يتلعثم ونادى وهو مرتبك على احلاجب يف‬ ‫ال�ب��اب ليت�صرف ب�سرعة و�إذا باحلاج‬ ‫مرزوك يهم�س له مرة �أخرى ‪ (:‬ت�صرف‬ ‫بهدوء وال ت�شعر �أحدا بذلك �إال �صاحب‬ ‫املطعم و�أو�صه �أن ال يكررها )‪� ..‬شكره‬ ‫على ن�صيحته بحرارة واعتذر للحاج‬ ‫(وللقائد بوا�سطته) عن هذه الغفلة ‪ ،‬بعد‬ ‫ذل��ك ق�ص احل��اج م��رزوك احل��ادث عليه‬ ‫فنادى على ال�سائق البغدادي ليعتذر من‬ ‫احل��اج لأن��ه �ضيف يف بغداد وهو (من‬ ‫ال��رب��ع ) وبالطبع مل يعلم م��رزوك من‬ ‫ه��ؤالء (الربع ) فخرج منت�صرا مزهوا‬ ‫م�سرعا لئال يكت�شف �أمره فهو لي�س من‬ ‫(الربع ) ومل يلتفت حتى اىل �شرطي املرور ‪ ...‬دخل احلاج علينا �ضيفا‬ ‫يف بغداد يوم احلادثة فق�ص علينا ما ح�صل واقرتحتُ عليه �أن يدخل اىل‬ ‫�صفوف احلزب حتى يغطي على �أوالده ذوي امليول اال�سالمية وقد كانوا‬ ‫مو�ضع ريبة ومالحقة �آنذاك فقال ‪ :‬ال �أ�ستطيع �أن �أكون كاذبا يف والئي‬ ‫رغم �أنني �أ�ستطيع اخلروج من �أ�صعب املواقف لأن املبادئ م�شكلة كبرية‬ ‫يف خيانتها �أو الت�صنع بها ‪� ،‬إنتهت ق�صة احلاج مرزوك ‪،‬ويف �أيامنا هذه‬ ‫ال ميكن �أن تخلو من مرزوك �سواء كان حاجا �أم ال فكم هو عددهم ؟ ما‬ ‫هي مبادئهم ؟ وكم منهم �سلخ جلده يف زمن الدميقراطية وتعدد القادة‬ ‫واختالف الر�ؤى يف هذا اجلو الدميقراطي ؟ نعم �إن من نتحدث عنه كان‬ ‫براغماتيا بت�صرفه لينفذ من موقف �صعب يف زمن �صعب وك��ان رجل‬ ‫ع�صره لينقذ نف�سه ويبعد عن ال�شر مبا �أوتي من فطنة وحيلة ‪ ،‬فهل �أن من‬ ‫دخلوا منا يف الأحزاب بعد التغيري كان هدفهم تاليف اخلطر �أم التغطية‬ ‫والتمويه �أم تلبية ملبادئ ي�ؤمنون بها وي�ضحون لأجلها ؟ �أم لأغرا�ض‬ ‫�أخرى مثال ال�ستفادةٍ من نعيم قد يدوم وقد يُ�سمن فقد �سلخوا جلودهم‬ ‫مرات ومرات وا�ستبدلوا مبادئهم ب�أخرى وهم بحق رجال كل الع�صور‬ ‫�أما ن�ساء كل الع�صور فلنا معهن جوالت قد تكون مقلقة على ما �أظن ‪.‬‬ ‫للتوا�صل مع الكاتب‬ ‫‪ayad817@yahoo.com‬‬

‫إياد السعيدي‬

‫مدارس من قصب وطين في بالد حمورابي‬

‫غرفة عمليات في وزارة التربية‬ ‫لبناء ‪ 879‬مدرسة بدال من الطينية‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫�شكل ��ت وزارة الرتبي ��ة غرف ��ة‬ ‫عملي ��ات للق�ض ��اء عل ��ى ظاه ��رة‬ ‫املدار� ��س الطيني ��ة املوج ��ودة يف‬ ‫العراق‪.‬وق ��ال وكي ��ل ال ��وزارة‬ ‫لل�ش�ؤون االدارية املهند�س ح�سنني‬ ‫فا�ض ��ل معلة يف ت�صري ��ح �صحفي‬ ‫‪":‬ان الوزارة قامت باعداد درا�سة‬ ‫كامل ��ة ع ��ن مو�ض ��وع املدار� ��س‬ ‫الطيني ��ة يف العراق‪،‬م�ش�ي�ر ًا اىل‬ ‫ان ال ��وزارة �شكلت غرف ��ة عمليات‬ ‫جتتم ��ع ا�سبوعي� � ًا للق�ض ��اء عل ��ى‬ ‫ظاهرة املدار�س الطينية املوجودة‬ ‫يف العراق"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف معل ��ة ‪ :‬ان ��ه �سيت ��م بناء‬ ‫‪ 879‬مدر�س ��ة منه ��ا ‪ 463‬ب ��دال من‬ ‫الطينية و�ستبنى بالبناء التقليدي‬ ‫واجلاه ��ز ف�ض�ل ً�ا ع ��ن بن ��اء ‪416‬‬ ‫مدر�س ��ة ايل ��ة لل�سق ��وط بطريق ��ة‬

‫البناء اجلاهز‪.‬‬ ‫وب�ي�ن وكي ��ل ال ��وزارة لل�ش� ��ؤون‬ ‫االداري ��ة ‪:‬ان �شه ��ر مت ��وز احلايل‬ ‫�سي�شه ��د انته ��اء مرحل ��ة االع ��داد‬ ‫لتق ��دمي الدع ��وات وبعدها يتم يف‬ ‫غ�ض ��ون ‪ 60‬يوم ًا ب ��دء العمل بهذا‬ ‫امل�شروع‪،‬م�ش�ي�ر ًا اىل ان وزي ��ر‬ ‫الرتبية حممد متيم قام بتخ�صي�ص‬ ‫‪ 3‬ملي ��ارات دين ��ار اىل كل مدي ��ر‬ ‫ع ��ام تربي ��ة �س ��واء كان يف بغداد‬ ‫او املحافظ ��ات الج ��راء ترميم ��ات‬ ‫�سريع ��ة للمدار�س املت�ضررة حيث‬ ‫مت و�ض ��ع �ضواب ��ط ل�ص ��رف هذه‬ ‫املبال ��غ يف اج ��راء الرتميم ��ات‬ ‫املنا�سب ��ة للزج ��اج ودورات املياه‬ ‫واحلدائق واالبواب‪.‬‬ ‫ومل ي�ص ��ل التموي ��ل احلكوم ��ي‬ ‫وامل�ست ��وى التنفي ��ذي اىل احل ��د‬ ‫ال�ل�ازم م ��ن النواح ��ي املالي ��ة‬ ‫والتنفيذية وامل�ؤ�س�سية لت�صحيح‬

‫االخت�ل�االت احلا�صل ��ة ل�س ��د‬ ‫العج ��ز يف االبني ��ة املدر�سي ��ة او‬ ‫امل�ستلزم ��ات الرتبوي ��ة مم ��ا جنم‬ ‫عنه ازدي ��اد عجز االبنية املدر�سية‬ ‫وتزاي ��د اع ��داد املدار� ��س الت ��ي‬ ‫حتت ��اج اىل ترمي ��م او تل ��ك االيلة‬ ‫لل�سق ��وط نتيجة ال�ضغ ��ط الناجم‬ ‫ع ��ن كثاف ��ة اال�ستخ ��دام باكرث من‬ ‫وجب ��ة دوام يف البناي ��ة الواحدة‬ ‫حيث بلغت ن�سبة االبنية املدر�سية‬ ‫ذات ال ��دوام الثنائ ��ي ‪ 35.8‬باملئة‬ ‫لالبتدائي ��ة و‪ 42.1‬باملئة للثانوية‬ ‫و‪ 23.5‬باملئ ��ة للمهني ��ة و‪49‬‬ ‫باملئ ��ة مل�ؤ�س�س ��ات اع ��داد املعلمني‬ ‫واملعلمات ع ��ام ‪ 2008/2007‬اما‬ ‫بالن�سبة للدوام الثالثي فقد بلغت‬ ‫الن�سب ��ة لالبني ��ة املدر�سي ��ة ‪4.5‬‬ ‫باملئ ��ة لالبتدائي ��ة و‪ 3.4‬للثانوية‬ ‫و‪ 1.5‬باملئ ��ة للمهني ��ة ولنف� ��س‬ ‫ال�سنة‪.‬‬

‫وهل تجدي المطالبة ؟‬

‫مسح زلزالي في حقل‬ ‫الدجيلة النفطي بالعمارة‬ ‫االحتياطي النفطي لغر�ض و�ضع‬ ‫خ�ط��ة ل�ت�ط��وي��ر الآب� ��ار املحفورة‬ ‫والتي �ستحفر الحقا لال�ستغالل‬ ‫والإن� �ت���اج م �ن��ه دع �م��ا لالقت�صاد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وتابع‪ ":‬ان ع �م �ل �ي��ات امل�سح‬ ‫ال��زل��زايل ثالثي الأب�ع��اد �ست�شمل‬ ‫حقل العمارة النفطي خالل ال�شهر‬ ‫ال� �ق ��ادم ل �ت �ق��ومي وحت ��دي ��د كمية‬ ‫االحتياطي النفطي لو�ضع خطة‬ ‫لتطوير ه��ذا احلقل بهدف زيادة‬ ‫طاقته الإنتاجية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ح�ق��ل ال��دج�ي�ل��ة النفطي‬ ‫(‪ )50‬ك��م ��ش�م��ال غ��رب املحافظة‬ ‫ميتد على م�ساحة تقدر بـ (‪)500‬‬ ‫ك��م ‪ 2‬و�سبق وان مت حفر بئرين‬ ‫ا�ستك�شافيني فيه دج�ي�ل��ة‪ 1/‬عام‬ ‫‪ 1960‬ودج��ي��ل��ة‪ 2/‬ع ��ام ‪1981‬‬ ‫وهو حقل م�شرتك بني حمافظتي‬ ‫مي�سان ووا�سط و�ستتبنى �شركة‬ ‫نفط مي�سان عملية تطويره‪.‬‬

‫ام��ا م�س�ؤول ق�سم البيئة يف مديرية بلديات‬ ‫املثنى قا�سم فرهود فقال " كان هناك م�شروع‬ ‫(العراق الوطني) بتوجيه من وزارة البلديات‬ ‫لزراعة ‪15‬مليون نخلة للق�ضاء على الت�صحر ‪،‬‬ ‫وكانت ن�سبة حمافظة املثنى منه مليون �شتلة‬ ‫"‪.‬‬ ‫وا�ضاف " بعد ذلك �أر�سلت الوزارة كتابا مل�شروع‬ ‫(معا لنزرع العراق لإ�شاعة روح الزراعة) وكان‬ ‫احلاقا بامل�شروع الأول ‪ ،‬ولكن ما ي�ؤ�سف له �أن‬ ‫كال من امل�شروعني لن ت�صرف له املبالغ الالزمة‬ ‫فكان ذلك �سبب عدم تنفيذ العمل بامل�شروعني ‪،‬‬ ‫غري �أن مديرية البلديات قامت ب��زرع �أك�ثر من‬ ‫‪� 43‬ألف �شجرة وبجهد ذاتي ووفقا للإمكانات‬ ‫املتاحة "‪.‬‬ ‫ويرى الدكتور يحيى كريدي رئي�س ق�سم االنتاج‬ ‫النباتي يف كلية ال��زراع��ة بجامعة املثنى ان‬ ‫�أ�سباب تراجع اعداد النخيل بالعراق اىل املرتبة‬ ‫ال�ساد�سة بعد ان كان باملرتبة الأوىل تعود اىل‬ ‫ان الب�ساتني املوجودة حاليا هي ب�ساتني قدمية‬ ‫غري منتظمة يف اخلطوط وامل�سافات ‪ ,‬وخمتلطة‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫العراق يطالب الكويت بإيجاد موقع بديل إلنشاء ميناء المبارك‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫طالبت وزارة النقل ام�س الأربعاء‪ ،‬احلكومة‬ ‫الكويتية ب��إي�ج��اد موقع بديل لإن���ش��اء ميناء‬ ‫املبارك‪ ،‬جمددة ت�أكيدها �أن امل�شروع يف حال‬ ‫مت �إن�شا�ؤه يف موقعه املقرر �سي�ضر بعالقات‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫وقال وزير النقل هادي العامري خالل م�ؤمتر‬ ‫�صحفي عقد يف بغداد �إن «العراق ال ميانع بناء‬ ‫الكويت ميناء املبارك‪ ،‬على �أن يكون يف مكان‬ ‫بديل ع��ن امل�ق��رر حتى ال ي��ؤث��ر على العراق»‪،‬‬ ‫مطالبا احلكومة الكويتية بـ»الكف عن مو�ضوع‬ ‫بنائه باملوقع الذي حددته»‪.‬‬ ‫و�أكد العامري �أن «امل�شروع يف حال �إن�شائه يف‬ ‫مكانه املقرر ف�أنه �سي�ضر باقت�صاد العراق‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي �سي�ؤثر �سلبا على العالقات بني البلدين»‪.‬‬ ‫و�سبق ذل��ك �أن ن�شبت �أزم��ة عراقية ‪ -‬كويتية‬ ‫عندما �شرعت الكويت ب�إن�شاء ميناء مبارك‬ ‫الكبري‪ ،‬يف ال�ساد�س من ني�سان املا�ضي‪ ،‬بعد‬ ‫�سنة من �إع�لان و�ضع وزارة النقل العراقية‬ ‫حجر الأ��س��ا���س مل���ش��روع �إن���ش��اء ميناء الفاو‬

‫الكبري ‪ ،‬ويلفت نائب رئي�س جمل�س الوزراء‬ ‫لل�ش�ؤون االقت�صادية ووزير التنمية الكويتي‬ ‫�أح�م��د الفهد �أن امل���ش��روع ال��ذي تعاقدت على‬ ‫�إن�شائه �شركة هيونداي الكورية‪ ،‬ينطوي على‬ ‫�أهداف كبرية‪ ،‬ويحقق �آمال وتطلعات ال�شعب‬ ‫الكويتي‪ ،‬ال��ذي طاملا متنى بناء ميناء بهذا‬ ‫املوقع اال�سرتاتيجي والفعال‪ ،‬والذي �سيجعل‬ ‫الكويت مركز ًا مالي ًا وجتاري ًا على امل�ستويني‬ ‫الإق�ل�ي�م��ي وال �ع��امل��ي‪ ،‬فيما ي��رى م�س�ؤولون‬ ‫وخ�براء عراقيون �أن امليناء الكويتي �سوف‬ ‫يقلل من �أهمية املوانئ العراقية‪ ،‬ويقيد املالحة‬ ‫البحرية يف قناة خ��ور عبد الله امل ��ؤدي��ة اىل‬ ‫ميناءي �أم ق�صر وخور الزبري‪ ،‬ويجعل م�شروع‬ ‫ميناء الفاو الكبري بال قيمة‪.‬‬ ‫وكان وزير النقل هادي العامري قال‪ ،‬يف الـ‪25‬‬ ‫من �أي��ار املا�ضي‪� ،‬إن ق��رار الكويت بناء ميناء‬ ‫مبارك الكبري قرب ال�سواحل العراقية يعترب‬ ‫خمالفا للقرار الدويل ال�صادر عن جمل�س الأمن‬ ‫املرقم ‪ ،833‬و�أو�ضح �أن املمر املائي العراقي‬ ‫�سيكون �ضمن امليناء الكويتي‪ ،‬مبين ًا �أن بناء‬ ‫امليناء ي�صل �إىل احل��دود املائية التي ر�سمها‬ ‫القرار ‪ 833‬ويف الأمر ظلم كبري على العراق‪.‬‬

‫فيما �أكد وزير النقل العراقي ال�سابق عامر عبد‬ ‫اجل�ب��ار‪ ،‬يف ال �ـ‪ 19‬من ح��زي��ران املن�صرم‪� ،‬أن‬ ‫�إن�شاء ميناء املبارك لن ي�ؤثر على ميناء الفاو‬ ‫الكبري �إال �أن��ه �سي�ؤثر مالحيا على موانئ �أم‬ ‫ق�صر وخور الزبري وخور عبد الله‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�أن الكويت اختارت موقعا ا�ستفزازيا لإن�شائه‬ ‫وال جدوى اقت�صادية منه‪ ،‬ويف حني دعا �إىل‬ ‫الت�ضييق ع�ل��ى الكويتيني وال �ت �ح��اور معهم‬ ‫مبلفات قوية‪ ،‬حذر احلكومة العراقية من منح‬ ‫�أي دولة الربط ال�سككي للكويت �أو لإيران �أو‬ ‫لأي دولة يف اخلليج العربي‪ ،‬لكي تبقى القناة‬ ‫اجلافة خا�صة ح�صرا بالعراق‪.‬‬ ‫و�أكدت ال�سفارة الكويتية يف بغداد يف ر�سالة‬ ‫وجهتها �إىل وزارة الدولة لل�ش�ؤون اخلارجية‬ ‫العراقية‪ ،‬يف الـ‪� 26‬أيار املا�ضي‪� ،‬أن بناء ميناء‬ ‫مبارك �سيتم �ضمن املياه ال�ضحلة وداخل املياه‬ ‫الإقليمية الكويتية‪ ،‬و�أ�شارت �إىل �أنه �سيتم حفر‬ ‫قناة ت�ؤهل املرور ال�سل�س بدون �إعاقة باجتاه‬ ‫�أم ق�صر‪ ،‬فيما اع�ت�برت �أن �إج��راءات �ه��ا التي‬ ‫�ستتخذها لبناء امليناء وفقا للقرار الأممي رقم‬ ‫‪. 833‬‬

‫وو�ضعت وزارة النقل العراقية يف ني�سان من‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬حجر الأ�سا�س مل�شروع ميناء‬ ‫الفاو الكبري ال��ذي ت�شري ت�صاميمه الأ�سا�سية‬ ‫اىل اح�ت��وائ��ه على ر�صيف للحاويات بطول‬ ‫‪ 39000‬م�ت�ر‪ ،‬ور��ص�ي��ف �آخ ��ر ب �ط��ول ‪2000‬‬ ‫مرت‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن �ساحة للحاويات تبلغ م�ساحتها‬ ‫�أك�ثر م��ن مليون م‪ ،2‬و�ساحة �أخ��رى متعددة‬ ‫الأغ��را���ض مب�ساحة ‪� 600‬أل��ف م‪ ،2‬حيث تبلغ‬ ‫الطاقة اال�ستيعابية للميناء ‪ 99‬مليون طن‬ ‫�سنوي ًا‪ ،‬فيما تبلغ الكلفة الإجمالية لإن�شائه‬ ‫�أرب �ع��ة م�ل�ي��ارات و‪ 400‬م�ل�ي��ون ي ��ورو‪ ،‬ومن‬ ‫امل�ؤمل �أن يت�صل امليناء بخط لل�سكة احلديدية‬ ‫يربط اخلليج العربي عرب امل��وان��ئ العراقية‬ ‫ب�شمال �أورب��ا من خالل تركيا‪ ،‬وهو امل�شروع‬ ‫الذي يعرف با�سم «القناة اجلافة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة اخل��ارج �ي��ة ال�ع��راق�ي��ة �أعلنت‬ ‫يف ال �ـ‪ 16‬من كانون الأول من العام املا�ضي‬ ‫‪ ،2010‬رف��ع جميع ال �ق��رارات املفرو�ضة على‬ ‫ال�ع��راق حتت البند ال�سابع با�ستثناء احلالة‬ ‫مع الكويت‪ ،‬فيما بد�أت اللجنة الوزارية العليا‬ ‫العراقية الكويتية‪ ،‬يف الـ‪ 27‬من �آذار املا�ضي‪،‬‬ ‫مباحثاتها يف الكويت حلل الق�ضايا العالقة‬

‫بني الطرفني‪ ،‬يف �أول اجتماع لها على م�ستوى‬ ‫وزاري‪ ،‬فيما اعتربت جلنة العالقات اخلارجية‬ ‫يف الربملان العراقي‪ ،‬ملف احل��دود املائية مع‬ ‫الكويت من اعقد امللفات العالقة بني البلدين‪.‬‬ ‫و�أ�صدر جمل�س الأمن الدويل القرار رقم ‪833‬‬ ‫يف ال�ع��ام ‪ 1993‬ين�ص على تر�سيم احلدود‬ ‫بني ال�ع��راق والكويت التي يبلغ طولها ‪216‬‬ ‫كم عرب ت�شكيل جلنة دولية لرت�سيم احلدود‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬الأمر الذي رف�ضه نظام الرئي�س‬ ‫ال�سابق �صدام ح�سني �أو ًال‪� ،‬إال �أنه وافق عليه‬ ‫يف ن�ه��اي��ة ع��ام ‪ 1994‬ع�ق��ب ��ض�غ��وط دولية‪،‬‬ ‫وي ��ؤك��د امل �� �س ��ؤول��ون ال�ع��راق�ي��ون �أن تر�سيم‬ ‫احل ��دود ب�ين البلدين مت ب��ال�ق��وة‪ ،‬و�أدى �إىل‬ ‫ا�ستقطاع �أرا���ض عراقية من ناحية �صفوان‬ ‫ومنطقة �أم ق�صر‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن تقلي�ص م�ساحة‬ ‫املياه الإقليمية العراقية‪ ،‬فيما حث ال�سكرتري‬ ‫العام ل�ل�أمم املتحدة ب��ان كي م��ون العراق يف‬ ‫‪ 16‬ت�شرين الثاين من العام املا�ضي‪،‬على الوفاء‬ ‫بالتزاماته جتاه الكويت‪ ،‬وبخا�صة فيما يتعلق‬ ‫بقرار جمل�س الأم��ن رق��م ‪ 833‬ب�ش�أن تر�سيم‬ ‫احلدود بينهما للخروج من طائلة �أحكام الف�صل‬ ‫ال�سابع من ميثاق الأمم املتحدة‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )52‬االربعاء ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫كتلة المالكي‪ :‬عالوي يفهم الشراكة‬ ‫ان يكون هو رئيسا للوزراء‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ان �ت �ق��د ال �ن��ائ��ب ع ��ن ائ� �ت�ل�اف دول ��ة‬ ‫القانون عدنان ال�شحماين ما جاء‬ ‫يف خطاب زعيم القائمة العراقية‬ ‫اي��اد ع�لاوي ال��ذي القاه يف ايطاليا‬ ‫وال��ذي قال فيه ان حكومة ال�شراكة‬ ‫الوطنية ف�شلت يف حتقيق اخلدمات‬ ‫واالمن‪.‬‬ ‫وقال لل�صحفيني ام�س ‪ ":‬ان عالوي‬ ‫واخ��ري��ن غ�يره ‪ ،‬ي ��رون ان مفهوم‬ ‫ال�شراكة ال يتحقق اال ان يكون هو‬ ‫رئي�سا للوزراء ‪ ،‬وهذا يتعار�ض مع‬

‫مفهوم ال�شراكة ا�سا�سا "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ال�شحماين ‪ ":‬وفق املعايري‬ ‫التي مت االتفاق عليها يف ال�شراكة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ‪ ،‬ف ��ان ال �� �ش��راك��ة حتققت‬ ‫بن�سبة ‪ %100‬ومن قبل املكونات "‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ‪ ":‬ان م��ا ال �ق��اه ع�ل�اوي يف‬ ‫ايطاليا م��ن خ�ط��اب ‪ ،‬ه��و �سيا�سي‬ ‫تعودنا عليه بانه اما ان يكون رئي�سا‬ ‫للوزراء او ان يكون �ضد احلكومة‬ ‫حتى وان �شارك فيها " بح�سب قوله‪.‬‬ ‫وكان عالوي القى خطابا يف ايطاليا‬ ‫قال فيه ان حكومة ال�شراكة الوطنية‬ ‫ف�شلت يف حتقيق اخلدمات واالمن‪.‬‬

‫كردستان تطالب الحكومة فتح ملف‬ ‫القصف اإليراني مع نائب احمدي نجاد‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ط ��ال� �ب ��ت ال� �ن ��ائ� �ب ��ة ع� ��ن ال �ت �ح��ال��ف‬ ‫الكرد�ستاين �أمينة �سعيد احلكومة‬ ‫امل��رك��زي��ة بفتح ملف ق�صف القرى‬ ‫الكردية من قبل اجلانب االي��راين‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �سعيد يف ت�صريح �صحفي‬ ‫ام�����س االرب � �ع� ��اء م ��ن "امل�ؤكد ان‬ ‫ال�ت�ح��ال��ف ال �ك��رد� �س �ت��اين �سيناق�ش‬ ‫مو�ضوع ق�صف القرى الكردية مع‬ ‫النائب االول للرئي�س االيراين"‪.‬‬ ‫م�ط��ال�ب��ة احل �ك��وم��ة امل��رك��زي��ة اي�ضا‬ ‫ب�ف�ت��ح ه ��ذا امل��و� �ض��وع م��ع ال�ضيف‬ ‫االيراين"‪.‬وا�شارت اىل" ان حماية‬

‫‪No.(52) - Thursday 7, July, 2011‬‬

‫ح��دود واج��واء العراق من واجبات‬ ‫احلكومة املركزية‪".‬‬ ‫وو�� �ص ��ل ال �ن��ائ��ب االول للرئي�س‬ ‫الإي��راين حممد ر�ضا رحيمي �صباح‬ ‫ام� �� ��س اىل م� �ط ��ار ب� �غ ��داد ال� ��دويل‬ ‫ب�صحبة وف��د كبري وانتقل مبا�شرة‬ ‫اىل مكتب رئي�س ال��وزراء مع الوفد‬ ‫املرافق له‪.‬‬ ‫وكان رئي�س ال��وزراء نوري املالكي‬ ‫ق��د اك��د ان��ه بحث م��ع نائب الرئي�س‬ ‫االي��راين حممد ر�ضا رحيمي جميع‬ ‫امل�شاكل العالقة بني العراق وايران‪،‬‬ ‫دون التطرق مللف منظمة جماهدي‬ ‫خلق االيرانية‪.‬‬

‫التماس الكهربائي المتهم األول‬

‫البرلمان يشكل لجنة لمعرفة مشعلي الحرائق في المباني الحكومية‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اعلن النائب عن حتالف الو�سط خالد‬ ‫عبدالله ال�ع�ل��واين ان طلبا ق��دم اىل‬ ‫رئا�سة جمل�س النواب لغر�ض ت�شكيل‬ ‫جلنة للتحقيق يف م�سل�سل احلرائق‬ ‫الذي يفتعله من �سماهم املف�سدون‪.‬‬ ‫وق��ال يف ت�صريح �صحفي ام����س ‪":‬‬ ‫ان ح� ��وادث احل ��رائ ��ق ال �ت��ي حتدث‬ ‫يف م�ؤ�س�سات ال��دول��ة لي�ست بفعل‬ ‫متا�س كهربائي وال��ذي اتخذ ذريعة‬ ‫الخفاء االدلة وامل�ستندات التي تدين‬ ‫املف�سدين ك��ي ال يتعر�ضوا اىل اية‬ ‫م�ساءلة قانونية "‪.‬‬ ‫ور�أى ال �ع �ل��واين ‪ ":‬ان املف�سدين‬ ‫اتبعوا اال�سلوب اال�سهل واالجنع يف‬ ‫اخفاء املعامل التي تثبت ادانتهم يف‬ ‫الف�ساد املايل واالداري "‪.‬‬ ‫و�شدد على ‪ ":‬ان تلك احلرائق املفتعلة‬ ‫ت��دل على تف�شي الف�ساد واملف�سدين‬ ‫يف م�ؤ�س�سات الدولة ‪ ،‬حيث ي�ستغل‬ ‫املف�سدون ال�ضعف ال��ذي تعاين منه‬ ‫احلكومة وان�شغالها يف اعادة ترتيب‬ ‫االو��ض��اع العامة يف البلد " بح�سب‬ ‫قوله‬ ‫وقالت تقارير �صحفية انه يف الوقت‬ ‫الذي يتكرر فيه م�شهد ن�شوب احلرائق‬ ‫يف مباين ال ��وزارات ودوائ��ر الدولة‬ ‫وم�ؤ�س�ساتها‪� ،‬أكد نواب وجود �شبكات‬

‫من املوظفني املتورطني بق�ضايا ف�ساد‬ ‫مايل واداري تقف وراء تلك احلرائق‬ ‫لإخ �ف��اء االوراق وامل���س�ت�ن��دات التي‬ ‫تثبت ادانتهم بهذا ال�ش�أن‪.‬‬

‫كتلة برلمانية تطالب وزارة الدفاع بالكشف عن‬ ‫مصير ارباح الصفقات العراقية – األميركية‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ك�شفت النائبة ع��ن الكتلة العراقية‬ ‫البي�ضاء عالية ن�صيف عن" وجود‬ ‫م�صرفني دوليني ت��ودع يف احدهما‬ ‫الأم���وال اخلا�صة بال�صفقات التي‬ ‫يعقدها العراق مع الواليات املتحدة ‪،‬‬ ‫وتودع يف الآخر الأرباح امل�ستح�صلة‬ ‫عن هذه الأم��وال املودعة طيلة فرتة‬ ‫انتظار ح�سم ال�صفقات "‪.‬‬ ‫واو�ضحت يف ت�صريح �صحفي ام�س‬

‫‪ ":‬ان مكتب املبيعات االمريكية حدد‬ ‫�ضوابط ل�صفقات العراق تختلف عن‬ ‫ال�ضوابط التي خ�ضعت لها العديد‬ ‫من دول العامل وب�ضمنها ال��دول الـ‬ ‫‪ 174‬التي تربطها عالقات وثيقة مع‬ ‫اجلانب االمريكي وامل�شرتكة يف هذا‬ ‫املكتب "‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت ‪ ":‬ان م�ك�ت��ب املبيعات‬ ‫االمريكية فتح للعراق م�صرفني االول‬ ‫ي��ودع فيه �أ�صل امل��ال والثاين تودع‬ ‫فيه ارباح املال ‪ ،‬لأنه عندما تتم عملية‬

‫بيع و��ش��راء بني ال�ع��راق والواليات‬ ‫املتحدة وخ�صو�صا ال�صفقات املتعلقة‬ ‫بوزارة الدفاع العراقية قد ت�ستغرق‬ ‫م��دة ت�ت�راوح ب�ين ‪ 6‬ا�شهر اىل �سنة‬ ‫‪ ،‬وب��ال �ت��ايل ت�ترت��ب ع �ل��ى الأم� ��وال‬ ‫العراقية املودعة يف امل�صرف �أرباح‬ ‫‪ ،‬وه��ذه االرب��اح حت��ول اىل م�صرف‬ ‫�آخ� ��ر وه ��ي م���س�ج�ل��ة ب��ا� �س��م اح��دى‬ ‫ال�شخ�صيات العراقية‪/‬مل ت�سمه‪ /‬يف‬ ‫احدى م�ؤ�س�سات الدولة ‪ ،‬وقد ت�صل‬ ‫االرباح اىل مبلغ يرتاوح بني ‪ 60‬اىل‬

‫‪ 70‬مليون دوالر "‪ .‬وت�ساءلت"اين‬ ‫م�صري هذه االرباح"‪.‬‬ ‫وت ��اب� �ع ��ت ‪":‬هناك ت ��وج� �ه ��ات يف‬ ‫جل�ن��ة ال �ن��زاه��ة ال�برمل��ان �ي��ة لتوجيه‬ ‫كتاب ر�سمي اىل املفت�ش ال�ع��ام يف‬ ‫وزارة ال��دف��اع ليقوم باال�ستف�سار‬ ‫من املدير العام للربامج واملوازنة‬ ‫عن ماهية االرب��اح املتحققة و�أرقام‬ ‫ه��ذه احل�سابات امل�صرفية وا�سماء‬ ‫اال�شخا�ص الذين �سجلت ب�أ�سمائهم‪.‬‬

‫‪ 4‬بواخر من الرز والحنطة رست في أم قصر‬ ‫ملنع ح�صول �أي نق�ص �أو تلك�ؤ يف‬ ‫توزيع مادتي الطحني وال��رز �ضمن‬ ‫مفردات البطاقة التموينية‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل ذك��ر جا�سم �إن‬ ‫كميات احلنطة املحلية املت�سلمة قد‬ ‫بلغت (‪ )1456279‬طنا فيما بلغت‬ ‫كميات ال�شعري املت�سلمة (‪)142498‬‬ ‫ط� �ن ��ا‪ ,‬ح� �ي ��ث الزال � � ��ت حم��اف �ظ��ات‬ ‫كرد�ستان وحمافظات غربي البالد‬ ‫تت�سلم حم�صويل احلنطة وال�شعري‪,‬‬ ‫�أم��ا حمافظة وا��س��ط فقد احتفظت‬ ‫باملرتبة الأوىل من حيث الت�سلم على‬ ‫الرغم من �إيقاف الت�سويق فيها ‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أع �ل �ن��ت ال �� �ش��رك��ة ال �ع��ام��ة لتجارة‬ ‫احل�ب��وب ع��ن و��ص��ول �أرب ��ع بواخر‬ ‫حمملة بكمية ‪ 191024‬ال��ف طن‬ ‫م���ن احل��ن��ط��ة الأم�ي�رك� �ي���ة وال� ��رز‬ ‫التايلندي واالرغ� ��واين �إىل ميناء‬ ‫�أم ق�صر وبالتتابع ‪.‬وق ��ال جا�سم‬ ‫حم �م��د ع �ب��ا���س م� �ع ��اون م��دي��ر عام‬ ‫ال �� �ش��رك��ة ‪�:‬إن ال �ك �م �ي��ات ال � ��واردة‬ ‫�إىل ال���ش��رك��ة ك��ان��ت وف��ق تعاقدات‬ ‫ال�شركة على �أ�سا�س((‪ )) C&F‬و‬ ‫(( ‪ , )) CIF‬حيث و�صلت الباخرة‬ ‫‪BINDONESIA‬وهي حمملة‬ ‫ب�ك�م�ي��ة (‪ ) 51000‬ط ��ن م ��ن ال ��رز‬ ‫ال�ت��اي�ل�ن��دي م���وردة م��ن ق�ب��ل �شركة‬ ‫ل��وي����س دراي �ف��و���س ‪ ,‬فيما و�صلت‬ ‫ال� �ب ��اخ ��رة ‪HAPPY DAY‬‬ ‫وه��ي حتمل كمية (‪ ) 52500‬طن‬ ‫م��ن احل�ن�ط��ة الأم�يرك �ي��ة م��ن �شركة‬ ‫كولومبيا ‪� ,‬أما الباخرة ‪PRUVA‬‬ ‫‪ TR‬فقد و�صلت امليناء وهي حتمل‬

‫ع �ل��ى م�ت�ن�ه��ا (‪ ) 51030‬ط �ن��ا من‬ ‫احلنطة الأمريكية من �شركة لوي�س‬ ‫درايفو�س ‪� ,‬أما كمية (‪36494.64‬‬ ‫) طن من الرز االورغ��واين واملورد‬ ‫م���ن ���ش��رك��ة � �س �ي��ف ان�ترن��ا� �ش �ن��ال‬ ‫ف��ق��د ك � ��ان م� ��ن ح��م��ول��ة ال��ب��اخ��رة‬ ‫‪. PARNASSOS‬‬ ‫و�أو�ضح جا�سم ‪�:‬إن ال�شركة تعمل‬

‫وب�شكل ج��اد وتنفيذا لتوجيهات‬ ‫وزي��ر التجارة الدكتور خري الله‬ ‫ح�سن بابكر على �ضمان ا�ستمرار‬ ‫و�� �ص ��ول احل� �ب ��وب امل�����س��ت��وردة (‬ ‫احل�ن�ط��ة وال� ��رز ) ب�شكل متتابع‬ ‫لتامني توافر الكميات الالزمة من‬ ‫هاتني املادتني يف خم��ازن ال�شركة‬ ‫ومب��ا يعزز من وج��ود خزين كاف‬

‫محافظ ديالى يتهم جهات بمحاولة زعزعة‬ ‫األمن واالستقرار‬ ‫بعقوبة ‪ -‬نينا‬ ‫ات�ه��م حم��اف��ظ دي ��اىل عبدالنا�صر‬ ‫املهداوي جهات مل ي�سمها مبحاولة‬ ‫�شق ال��وح��دة الوطنية ب�ين ابناء‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وق���ال يف م ��ؤمت��ر �صحفي عقده‬

‫ام�س ‪ ":‬ان هناك من يحاول خلط‬ ‫االوراق وت�ضليل االجهزة االمنية‬ ‫باعطاء معلومات غري �صحيحة يف‬ ‫حماولة لزعزعة اال�ستقرار االمني‬ ‫ال ��ذي حتقق بف�ضل ق ��وات االمن‬ ‫العراقية وتعاون االهايل "‪.‬‬ ‫ودع � ��ا امل � �ه� ��داوي اىل " تكاتف‬

‫االجهزة االمنية بجميع �صنوفها‬ ‫وت �ع��زي��ز ال �ع�لاق��ة ب�ي�ن امل��واط��ن‬ ‫واجل�ه��ات احلكومية واالمنية "‬ ‫م���ش��ددا على ان ال �ق��وات االمنية‬ ‫� �س �ت �ع �م��ل ج ��اه ��دة ع �ل��ى اح �ب��اط‬ ‫حماوالت من يريد امل�سا�س بوحدة‬ ‫وامن املحافظة‪.‬‬

‫وكانت �أعلنت وزارة التعليم العايل‬ ‫والبحث العلمي ن�شوب حريق االثنني‬ ‫امل��ا� �ض��ي يف م�ب�ن��ى ال� � ��وزارة و�سط‬ ‫ب �غ��داد‪ ،‬زاع �م��ة ان��ه مت ج ��راء حدوث‬

‫اللجنة القانونية في البرلمان‪ :‬رئاسة المحكمة‬ ‫االتحادية وظيفة بروتوكولية‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫� �ص��رح ع���ض��و ال �ل �ج �ن��ة القانونية‬ ‫ال�برمل��ان �ي��ة وال �ن��ائ��ب عن‪/‬ائتالف‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة‪ /‬عبد ال��رح�م��ن اللويزي‬ ‫ان ال�ك�ت��ل ال�سيا�سية ات�ف�ق��ت على‬ ‫بع�ض النقاط اخلالفية ب�ش�أن قانون‬ ‫املحكمة االحتادية ومنها‪ ،‬ان "يكون‬ ‫رئي�س املحكمة االحت��ادي��ة رئي�سا‬ ‫للق�ضاء بروتوكولي ًا"‪.‬وكان جمل�س‬ ‫ال��ن��واب ق��د �أج���ل ال�ت���ص��وي��ت على‬ ‫قانون املحكمة االحت��ادي��ة‪ ،‬ال�سباب‬ ‫تتعلق باعرتا�ض الكتل الربملانية‬ ‫عليه‪ ،‬ومنها ن�سبة متثيل مكونات‬ ‫ال�شعب العراقي فيها‪ ،‬و�شروط نيل‬ ‫ع�ضوية املحكمة‪.‬‬ ‫وقال اللويزي يف ت�صريح �صحفي‪:‬‬

‫اعلنت ال�شركة العامة لالت�صاالت‬ ‫وال�بري��د اح ��دى ت�شكيالت وزارة‬ ‫االت���ص��االت ع��ن رب��ط (‪� )17‬سفارة‬ ‫عراقية مبديرية اجل��وازات العامة‬ ‫يف وزارة ال��داخ��ل��ي��ة م ��ن خ�لال‬ ‫م �� �ش��روع احل �ك��وم��ة االلكرتونية‬ ‫التابع لل�شركة‪.‬‬ ‫وق���ال م��دي��ر ع��ام ورئ�ي����س جمل�س‬ ‫ادارة ال�شركة قا�سم حممد احل�ساين‬ ‫ان ال�شركة متكنت من رب��ط ‪/17/‬‬ ‫� �س �ف��ارة ع��راق �ي��ة يف ع ��دد م��ن دول‬ ‫ال�ع��امل مبديرية اجل ��وازات العامة‬ ‫التابعة ل ��وزارة الداخلية ‪،‬م�ؤكد َا‬ ‫امكانية امل��واط�ن�ين العراقيني يف‬ ‫تلك ال��دول ا�صدار ج��وازات ال�سفر‬

‫ان اللجنة القانونية الربملانية انتهت‬ ‫من قانون املحكمة االحتادية وتوجد‬ ‫نقاط خالفية للكتل ال�سيا�سية على‬ ‫ع��دد من فقراته‪ "،‬مبين ًا ان "اقرار‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون ي�ت�ط�ل��ب وج � ��ود ت��واف��ق‬ ‫��س�ي��ا��س��ي‪ ،‬ل �ك��ون ال�ت���ص��وي��ت عليه‬ ‫يحتاج اىل ثلثي اع�ضاء الربملان‪".‬‬ ‫وي��ذك��ر ان �أب���رز ال�ن�ق��اط اخلالفية‬ ‫حول قانون املحكمة االحتادية دارت‬ ‫ح��ول ع��دد �سنوات خدمة القا�ضي‬ ‫يف الق�ضاء او االدعاء العام ك�شرط‬ ‫لنيله ع�ضوية املحكمة‪،‬ون�سبة متثيل‬ ‫املكونات فيها‪،‬ودورها التف�سريي‬ ‫للد�ستور ‪.‬‬ ‫وا�ضاف ع�ضو اللجنة القانونية‪:‬ان‬ ‫ر�ؤ��س��اء الكتل الربملانية وممثليهم‬ ‫عقدوا عدة اجتماعات م�ؤخرا‪ ،‬ومت‬

‫خاللها تذليل بع�ض العقبات‪ ،‬ومنها‬ ‫ان ياخذ رئي�س املحكمة االحتادية‬ ‫دورا بروتوكوليا لرئا�سة ال�سلطة‬ ‫الق�ضائية‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ال �ل��وي��زي اىل ان‪ ،‬اللجنة‬ ‫القانونية �شكلت من اع�ضائها جلنة‬ ‫ت�ع�م��ل ع�ل��ى ان �ه��اء ق��وان�ين جمل�س‬ ‫ق�ي��ادة ال �ث��ورة التي تخالف مبادئ‬ ‫حقوق االن�سان والنظام ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ويف وق���ت � �س��اب��ق‪� � ،‬ص��رح ع�ضو‬ ‫ائتالف دولة القانون والنائب عن‪/‬‬ ‫التحالف الوطني‪ /‬فالح الزيادي ان‬ ‫كتلته �ستكون بو�صلة لتحديد عمل‬ ‫جمل�س النواب‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال ��زي ��ادي ‪ :‬رئ �ي ����س جمل�س‬ ‫ال� �ن ��واب ا� �س��ام��ة ال�ن�ج�ي�ف��ي كانت‬ ‫لديه حماولة باختزال دور اع�ضاء‬

‫املجل�س ور�ؤ�ساء الكتل الربملانية‪،‬‬ ‫ك �م��ا ك��ان��ت ع �ل �ي��ه م�آخذ‪ "،‬مبين ًا‬ ‫ان"الأع�ضاء طالبوا بعقد جل�سات‬ ‫مل�ن��اق���ش��ة و� �ض��ع امل�ج�ل����س وتفعيل‬ ‫جدولة عمله وو�ضع خطة لتحديد‬ ‫�سقف زمني لتنفيذها‪ ،‬لكنها جوبهت‬ ‫بالرف�ض‪".‬‬ ‫واو��ض��ح النائب عن الوطني‪ :‬ان"‬ ‫ائ� �ت�ل�اف دول� ��ة ال��ق��ان��ون �سيكون‬ ‫بو�صلة لتحديد م�سار عمل جمل�س‬ ‫ال� �ن ��واب م ��ن اول���وي���ات واختيار‬ ‫القوانني التي مت�س حياة املواطنني‪،‬‬ ‫وذل��ك ع��ن طريق اع�ضاء كتلته يف‬ ‫اللجان الدائمية وامل�ؤقتة وتق�صي‬ ‫احلقائق‪".‬‬

‫بعد انتشاره في الفرات األوسط والجنوب‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫الصحة تشكل لجانا لمكافحة مرض المالريا‬

‫بعد ا�ست�شرائه يف النجف وكربالء‬ ‫وبع�ض املناطق اجلنوبية ‪� ..‬شكلت‬ ‫وزارة ال�صحة جلانا ا�شرافية لتنفيذ‬ ‫خططها اخلا�صة بالق�ضاء على مر�ض‬ ‫املالريا يف جميع انحاء البالد ‪.‬وقال‬ ‫معاون مدير عام دائرة ال�صحة العامة‬

‫ربط (‪ )17‬سفارة عراقية بمديرية الجوازات‬ ‫إلصدار جوازات سفر لعراقيي المهجر‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫متا�س كهربائي ح�سب املتحدث با�سم‬ ‫الوزارة‪.‬‬ ‫وق��ال النائب ع��ن التحالف الوطني‬ ‫وع�ضو اللجنة املالية النيابية فالح‬

‫�ساري يف ت�صريح �صحفي �إن "تكرار‬ ‫ظ��اه��رة ن�شوب احل��رائ��ق يف دوائ��ر‬ ‫ال��دول��ة وم�ؤ�س�ساتها تنبئ بوجود‬ ‫� �ش �ب �ك��ات م ��ن امل��وظ��ف�ي�ن متورطني‬ ‫بق�ضايا ف�ساد م��ايل واداري ت�سعى‬ ‫اىل خلق ازمات من اجل عدم الك�شف‬ ‫ع��ن امللفات وامل�ستندات التي تثبت‬ ‫ادانتهم"‪ ،‬م��و��ض�ح� ًا �أن "احلرائق‬ ‫ت�سببت با�ضرار مادية تقدر مبليارات‬ ‫الدنانري"‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت حمافظة الب�صرة جنوبي‬ ‫ال�ع��راق قبل اق��ل م��ن ا�سبوع ن�شوب‬ ‫حريق كبري يف مديرية جمارك املنطقة‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫وبهذا ال�صدد طالب �ساري بت�شكيل‬ ‫جلان خمت�صة وجهات حمايدة حتقق‬ ‫يف ا�سباب ن�شوب ذلك احلريق وعلى‬ ‫�ضوئه يتم حتديد املت�سبب وا�ضرار‬ ‫احلريق"‪ ،‬وا�صفا االع�لان عن نتائج‬ ‫احل� � ��وادث وم �ن �ه��ا احل ��رائ ��ق اثناء‬ ‫وقوعها وقبيل امتام عمليات التحقيق‬ ‫بـ"امل�ؤامرة التي حتاك �ضد البالد"‪.‬‬ ‫وبعد حريق مديرية جمارك املنطقة‬ ‫اجلنوبية �شب حريق ثان يف حمافظة‬ ‫ال�ن�ج��ف ام�ت��د �إىل ع���ش��رات املخازن‬ ‫واملحال التجارية وغريها يف املدينة‬ ‫وال��ذي ت�شري التقديرات احلكومية‬ ‫الأولية �إىل �أن��ه ح�صل ب�سبب متا�س‬ ‫كهربائي‪.‬‬

‫م��ن ج�ه�ت��ه ق ��ال ال �ن��ائ��ب ع��ن القائمة‬ ‫العراقية وع�ضو جلنة النزاهة عثمان‬ ‫اجلحي�شي يف ت�صريح �صحفي �إن‬ ‫"احلرائق ت�شب يف اماكن ح�سا�سة‬ ‫داخ��ل م�ؤ�س�سات ال��دول��ة ودوائرها‬ ‫وال �ت��ي ي �ت � ّم فيها ت�شخي�ص ق�ضايا‬ ‫الف�ساد امل��ايل واالداري"‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫ان "ن�شوب احل ��رائ ��ق ي �ت��زام��ن مع‬ ‫تزايد ن�شاط جلنة النزاهة النيابية‬ ‫وهيئة النزاهة يف مكافحة �آفة الف�ساد‬ ‫ومالحقة املف�سدين"‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ اجلحي�شي ان "هناك ع��ددا من‬ ‫امل�س�ؤولني وكبار املوظفني متورطون‬ ‫بق�ضايا ف�ساد م��ايل واداري وعند‬ ‫� �ش �ع��وره��م ب� ��اي خ �ط��ر ي �ح �ي��ط بهم‬ ‫يلج�ؤون اىل عدة و�سائل لدرئها منها‬ ‫حرق امللفات وامل�ستندات التي تثبت‬ ‫ادانتهم"‪ ،‬م�شريا اىل ان "نتائج تقارير‬ ‫اللجان التي يت ّم ت�شكيلها للك�شف عن‬ ‫ا�سباب ن�شوب احلرائق معلوم �سلفا‬ ‫وه��و ح��دوث مت��ا���س كهربائي وهذا‬ ‫االمر يع ّد غري معقول ولي�س منطقيا‬ ‫اي�ضا"‪.‬‬ ‫وت�شهد امل��ؤ��س���س��ات احل�ك��وم�ي��ة يف‬ ‫ال �ب�لاد‪ ،‬بعد ع��ام ‪ ،2003‬ت��زاي��د عدد‬ ‫م � ��رات ن �� �ش��وب احل� ��رائ� ��ق‪ ،‬ي �ع��زوه‬ ‫البع�ض اىل االه �م��ال ال��وظ�ي�ف��ي يف‬ ‫دوائ ��ر ال��دول��ة وم��ؤ��س���س��ات�ه��ا‪ ،‬واىل‬ ‫تردي االو�ضاع االمنية يف البالد‪.‬‬

‫اخل��ا��ص��ة ب�ه��م ب��ا��س�ت�خ��دام ال�شبكة‬ ‫االلكرتونية "‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف احل �� �س��اين يف ت�صريح‬ ‫� �ص �ح �ف��ي ام� �� ��س االرب � �ع� ��اء ‪ ":‬ان‬ ‫ال�شركة قامت بتهيئة البنية التحتية‬ ‫للم�شروع من �شبكات �ضوئية حديثة‬ ‫وترا�سل يعمل بتقنية‪، / IP /‬ف�ضال‬ ‫عن توفري �شبكة البيانات الوطنية‪.‬‬ ‫وا�شار اىل "ان هذا املنجز �سيوفر‬ ‫ال �ق��اع��دة الر�صينة ل �ه��ذا امل�شروع‬ ‫‪ ،‬وان ل �ك��ل م ��ؤ� �س �� �س��ة او وزارة‬ ‫خ�صو�صية ح�سب طبيعة عمل كل‬ ‫منها‪ ،‬مع اال�ستعداد للتعاون ب�شكل‬ ‫كامل مع �أي طلب ي��رد اىل ال�شركة‬ ‫من م�ؤ�س�سات ودوائ��ر الدولة بهذا‬ ‫ال�ش�أن‪.‬‬

‫يف الوزارة حممد جرب حويل ام�س‬ ‫االرب �ع��اء‪ :‬ان دائ��رت��ه �شكلت جلانا‬ ‫جديدة للفرق اال�شرافية املتخ�ص�صة‬ ‫مل�ت��اب�ع��ة ال �ي��ات ع�م��ل وت�ن�ف�ي��ذ خطة‬ ‫الق�ضاء على املالريا من قبل دوائر‬ ‫��ص�ح��ة امل �ح��اف �ظ��ات �شملت ك�لا من‬ ‫حمافظة كربالء ‪ ،‬والنجف اال�شرف ‪،‬‬

‫واربيل ‪ ،‬وذي قار ‪ ،‬وبع�ض املناطق‬ ‫يف اجلنوب‬ ‫وت��اب��ع ‪":‬كما نفذت ال��دائ��رة ور�شة‬ ‫عمل بخ�صو�ص امل��ر���ض يف اربيل‬ ‫�شملت ( ‪ ) 5‬حمافظات �شمالية"‪.‬‬ ‫وا�شار حويل اىل ا�ستمرار توا�صل‬ ‫ه ��ذه احل��م�ل�ات اال� �ش��راف �ي��ة �ضمن‬

‫ب��رام��ج وخ �ط��ط ال � ��وزارة اخلا�صة‬ ‫بالتحري عن االمرا�ض كافة والق�ضاء‬ ‫على م�سببات ونواقل هذه االمرا�ض‬ ‫حيث �شكلت وجبة اخ��رى م��ن فرق‬ ‫املتابعة بخ�صو�ص مر�ض التهاب‬ ‫ال �ك �ب��د ال �ف�يرو� �س��ي اىل حمافظات‬ ‫�صالح الدين ‪ ،‬بابل ‪ ،‬واالنبار‪.‬‬

‫كربالء تنفذ مشروع شبكات هواتف جديدة‬ ‫بكلفة تجاوزت المليار دينار‬ ‫كربالء ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أحال ��ت مديري ��ة بري ��د وات�ص ��االت‬ ‫كربالء م�شروع�ي�ن جديدين للتنفيذ‬ ‫بكلف ��ة ملي ��ار و(‪ )200‬ملي ��ون‬ ‫دينارعراقي ‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مديرالربي ��د واالت�صاالت‬ ‫املهند� ��س ا�سع ��د عزي ��ز لل�صحفيني‬ ‫‪ " :‬مت �إحال ��ة م�شروع�ي�ن الأول‬ ‫ه ��و �شب ��كات هوات ��ف �أر�ضي ��ة يف‬ ‫منطقة العبا�سي ��ة ال�شرقية وندر�س‬ ‫املبا�ش ��رة يف التنفي ��ذ بع ��د رف ��ع‬ ‫العوار� ��ض ‪،‬والث ��اين جتهيزجممع‬ ‫ات�صاالت احل�سينية باليات عدد(‪)2‬‬

‫حي ��ث يعاين هذا املجم ��ع من نق�ص‬ ‫و�أدرج �ضم ��ن خط ��ة ع ��ام(‪)2010‬‬ ‫والي ��وم مت املبا�ش ��رة بالتنفيذ و�سد‬ ‫النق�ص" ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عزيز "ان م�شروعي البنى‬ ‫التحتية للبدالة الال�سلكية التي يتم‬ ‫ن�صبه ��ا يف املحافظ ��ة و�ص�ل�ا اىل‬ ‫ن�سب اجن ��از بلغ ��ت (‪ ")%50‬مبينا‬ ‫" ان امل�ش ��روع االول يت�ضمن بناء‬ ‫قاع ��ة للبدال ��ة نف�سه ��ا والث ��اين هو‬ ‫تهيئ ��ة (ال�سايت ��ات) ومواقع ن�صب‬ ‫الهوائي ��ات املرتبط ��ة به ��ذه البدالة‬ ‫‪،‬والت ��ي م ��ن خالله ��ا �سيت ��م تغطية‬ ‫املحافظة باكملها "‬

‫وتاب ��ع عزيز"ان ه ��ذه البدالة تقدم‬ ‫خدمت ��ي االت�ص ��االت واالنرتني ��ت‬ ‫التي مل تك ��ن متوف ��رة يف البداالت‬ ‫ال�سلكي ��ة ‪ ،‬وان ه ��ذه النوعي ��ة م ��ن‬ ‫الب ��داالت اف�ض ��ل م ��ن الب ��داالت‬ ‫ال�سلكية من ناحية قلة االعطال التي‬ ‫قد تتعر�ض لها اثناء العمل و�سهولة‬ ‫�صيانتها ‪ ،‬كما انه ��ا �ست�صل بخدمة‬ ‫الهوات ��ف اىل املناطق التي ي�صعب‬ ‫�إي�صال خدمة الهاتف الأر�ضي �إليها‬ ‫" يذك ��ر ان �سع ��ة ه ��ذه البدالة هي‬ ‫(‪�) 20‬ألف خط‪.‬‬

‫بعد غد ‪ ...‬المالكي والبارزاني وعالوي في بيت الطالباني لبحث اتفاقية أربيل‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ك���ش��ف ال �ق �ي��ادي يف ائ �ت�لاف دول��ة‬ ‫القانون والنائب عن التحالف الوطني‬ ‫�شاكر الدراجي ان االجتماع املرتقب‬ ‫انعقاده مبنزل رئي�س اجلمهورية‬ ‫��س�ي�ح���ض��ره امل��ال �ك��ي وال � �ب� ��ارزاين‬ ‫وع�لاوي‪ ،‬ا�ضافة اىل ر�ؤ�ساء الكتل‬ ‫ال�سيا�سية للبحث بتنفيذ ما تبقى من‬ ‫اتفاقية اربيل واالن�سحاب االمريكي‪.‬‬ ‫وكان‪ ،‬ائتالف دولة القانون اكد‪ ،‬بانه‬ ‫لن يجل�س مع رئي�س القائمة العراقية‬ ‫اي��اد ع�لاوي‪ ،‬حلني اعتذاره لل�شعب‬ ‫العراقي وحلزب الدعوة‪ ،‬اثر خطابه‬ ‫االخري‪.‬‬ ‫وق��ال الدراجي يف ت�صريح �صحفي‬ ‫ام�س االربعاء‪":‬قبل ثالثة ايام‪ ،‬عقد‬

‫ر�ؤ�ساء الكتل الربملانية وهيئة رئا�سة‬ ‫الربملان اجتماعا يف جمل�س النواب‪،‬‬ ‫ل�ت�ح��دي��د م��وع��د ج��دي��د الجتماعات‬ ‫رئي�س اجلمهورية جالل الطالباين‪،‬‬ ‫ال���ذي م��ن خ�لال��ه �سيتم ا�ستئناف‬ ‫احل� � � ��وارات ب�ي�ن الكتل‪ "،‬مبين ًا‬ ‫ان"رئي�س املجل�س ا�سامة النجيفي‬ ‫كلف النائب ف��ؤاد مع�صوم للت�شاور‬ ‫مع الطالباين لتحديد املوعد‪".‬‬ ‫وك� ��� �ش ��ف ال� �ن ��ائ ��ب ع� ��ن ال ��وط� �ن ��ي‪:‬‬ ‫ان"االجتماع املرتقب ال��ذي �سيعقد‬ ‫مبنزل الطالباين‪� ،‬سيح�ضره كل من؛‬ ‫رئي�س الوزارء نوري املالكي‪ ،‬رئي�س‬ ‫اقليم كرد�ستان م�سعود البارزاين‪،‬‬ ‫رئي�س القائمة العراقية اياد عالوي‪،‬‬ ‫للبحث يف تنفيذ ما تبقى من اتفاقية‬ ‫اربيل والق�ضايا العالقة واالن�سحاب‬

‫االمريكي بعد نهاية العام احلايل‪".‬‬ ‫وزاد ال ��دراج ��ي‪ :‬ان"ما � �ص��در من‬ ‫ع�ل�اوي غ�ير مقبول يف وق�ت��ه‪ ،‬وان‬ ‫ائ �ت�لاف دول ��ة ال �ق��ان��ون والتحالف‬ ‫ال��وط �ن��ي‪ ،‬ت��رف �ع��وا ع��ن ال� ��رد عليه‬ ‫باملثل‪ "،‬م�شريا اىل ان"الرد �سيكون‬ ‫لل�شارع العراقي"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال �ن��ائ��ب ع ��ن ال��وط��ن��ي‪ :‬ان"‬ ‫ل �ل �ع��راق �ي��ة رغ �ب��ة � �ش��دي��دة ان حتل‬ ‫امل�شاكل يف االروقة ال�سيا�سية ولي�س‬ ‫يف االعالم"‪.‬‬ ‫ويف وق��ت �سابق‪ ،‬ي��رى القيادي يف‬ ‫كتلة الأحرار التابعة للتيار ال�صدري‬ ‫وال �ن��ائ��ب ع��ن‪/‬ال�ت�ح��ال��ف الوطني‪/‬‬ ‫حاكم الزاملي �إن االع�ت��ذار املتبادل‬ ‫بني ائتاليف العراقية ودولة القانون‬ ‫لي�س حال للخالفات ال�سيا�سية‪.‬‬

‫وق ��ال ال��زام �ل��ي‪ :‬ان"مبادرة زعيم‬ ‫التيار ال�صدري ال�سيد مقتدى ال�صدر‬ ‫م�ستمرة‪ ،‬اذ ال�ت�ق��ى ال�ن��ائ��ب االول‬ ‫لرئي�س جمل�س النواب ق�صي ال�سهيل‬ ‫مع رئي�س اجلمهورية جالل الطالباين‬ ‫ل �ل �ت��دار���س ح���ول ال��و� �ض��ع احل ��ايل‬ ‫وتفعيل املبادرة‪ "،‬مبين ًا ان"ال�سيد‬ ‫ال�صدر لديه مقبولية وا�ضحة بني‬ ‫الكتل ال�سيا�سية وال�شارع العراقي‪،‬‬ ‫ويعترب حلقة و��ص��ل ب�ين االط��راف‬ ‫حلل ال�صعوبات بني الكتل‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف النائب عن الوطني‪":‬اعتقد‬ ‫اعتذار رئي�س القائمة العراقية اياد‬ ‫عالوي من دولة القانون لي�س مهم ًا‪"،‬‬ ‫مو�ضح ًا "عندما يتم تقريب وجهات‬ ‫ال�ن�ظ��ر �ستحل جميع امل���ش��اك��ل وال‬ ‫يحتاج االمر لإعتذار متبادل‪".‬‬

‫وك��ان رئي�س ائتالف العراقية اياد‬ ‫عالوي قال �أن"رئي�س حزب الدعوة‬ ‫الإ�سالمية مي��ار���س ال�ك��ذب والنفاق‬ ‫وفربكة التهم واالعتماد على االجنبي‬ ‫للبقاء يف احلكم‪ "،‬م���ش�ير ًا اىل �أن‬ ‫ر�أ���س ح��زب ال��دع��وة يف �إ� �ش��ارة اىل‬ ‫رئي�س ال ��وزراء ن��وري املالكي �أمام‬ ‫مرحلة تاريخية وح�ساب ع�سري‪.‬‬ ‫وق��ال ع�لاوي يف خطاب وجهه اىل‬ ‫ال�شعب العراقي‪ ":‬ان ر�أ� ��س حزب‬ ‫الدعوة ن�سي انه منذ خم�س �سنوات‬ ‫ي�ح�ك��م وي��ري��د حم��ا� �س �ب��ة االخ��ري��ن‬ ‫ع��ن مئة ي��وم‪ ،‬ون�سي ان��ه ال ميتلك‬ ‫برناجم ًا للحكومة ومل يناق�ش مثل‬ ‫هذا الربنامج ال مع ال��وزراء وال مع‬ ‫جمل�س ال �ن��واب ليكون َح�ك�م� ًا على‬ ‫ادائه واداء وزرائه ‪.‬‬


‫بريماكوف يفك لغز انهيار‬ ‫االتحاد السوفيتي‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫القذافي يفتتح مدرسة لنجوم‬ ‫الكوميديا‬ ‫ناظم كزار ‪..‬جالد قصر‬ ‫النهاية يموت تحت‬ ‫التعذيب‬

‫اقرأ االحد‬

‫العهد الملكي يشن حربا على‬ ‫سراديب النجف‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪10‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫العدد (‪ - )52‬الخميس ‪ 7‬تموز ‪2011‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No.(52) - Thuresday 7, July, 2011‬‬

‫ّ‬ ‫األكراد متذمرون من القصف اإليراني والحكومة ترفع‬ ‫قيمة التبادل التجاري مع طهران الى ‪ 18‬مليار دوالر‬ ‫بغدادـ احمد التميمي‬ ‫�أبدى قيادي يف ائتالف الكتل الكرد�ستانية‬ ‫ا�ستغرابه وكتلته من "�صمت" احلكومة العراقية‬ ‫جتاه الق�صف املتكرر للمدفعية االيرانية للقرى‬ ‫احلدودية يف اقليم كرد�ستان العراق بحجة‬ ‫ا�ستهداف اع�ضاء البيجاك‪ ،‬يف وقت انتقدت‬ ‫القائمة العراقية التي يتزعمها رئي�س الوزراء‬ ‫اال�سبق اياد عالوي فتح الباب لال�ستثمارات‬ ‫االيرانية يف العراق مع ا�ستمرار االخرية‬ ‫باعتداءاتها املتكررة على ال�سيادة الوطنية‪.‬‬ ‫وقال القيادي امل�ستقل يف التحالف الكرد�ستاين‬ ‫حممود عثمان لـ"النا�س"‪� ،‬إن "ائتالفه م�ستغرب‬ ‫من ال�صمت احلكومي جتاه الق�صف االيراين‬ ‫املتكرر للمناطق احلدودية العراقية"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"اي موقف مل ي�صدر من احلكومة �سواء من‬ ‫جمل�س الوزراء او وزارة اخلارجية"‪.‬و�أو�ضح‬ ‫عثمان �أن "ال�سفري االيراين قد �صرح ب�أن ق�صف‬ ‫قوات بالده للقرى الكردية احلدودية تتم بعلم‬ ‫احلكومة العراقية‪ ،‬وهذا يقودنا اىل القول ب�أنه‬ ‫ثمة اتفاق بني احلكومة وبني ايران على عمليات‬ ‫الق�صف"‪.‬‬ ‫وا�ضاف عثمان �أن "جمل�س النواب العراقي‬ ‫ار�سل وفدا اىل ايران للوقوف على ا�سباب‬ ‫الق�صف للقرى احلدودية يف اقليم كرد�ستان‬ ‫وتبعات الق�صف"‪ ،‬م�شريا اىل �أن "الوفد اليزال‬ ‫يف ايران"‪.‬‬ ‫وتتعر�ض اي�ضا املناطق اجلبلية املحاذية‬ ‫للحدود الرتكية اىل ق�صف تركي مماثل �ضد‬ ‫عنا�صر حزب العمال الكرد�ستاين املعار�ض‪.‬‬ ‫بدورها‪ ،‬انتقدت القائمة العراقية التي يتزعمها‬ ‫رئي�س الوزراء اال�سبق اياد عالوي اتفاق‬ ‫احلكومة مع اجلانب االيراين على منحه‬ ‫اال�ستثمارت يف وقت التزال املدفعية االيرانية‬ ‫تق�صف ب�شكل متوا�صل القرى احلدودية يف‬ ‫اقليم كرد�ستان املحاذية اليران‪.‬‬

‫وقال القيادي يف القائمة كامل الدليمي لـ"النا�س"‪،‬‬ ‫�إن "على امل�س�ؤولني العراقيني ان يكونوا على‬ ‫درجة من القوة لطرح امل�شاكل العالقة بني‬ ‫اجلانبني خ�صو�صا م�س�ألة الق�صف االيراين‬ ‫ودعمها للمجاميع امل�سلحة يف العراق"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الدليمي �أن "على ايران ان حترتم‬ ‫ال�سيادة العراقية و�أن تتعامل مع العراق على‬ ‫انه بلد ذو �سيادة كاملة‪ ،‬و�أن تكون الر�سائل‬ ‫االيجابية التي تبعثها للعراق واقع حال"‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل �أن "تلك الر�سائل يجب ان ترتجم على ار�ض‬ ‫الواقع بوقف الق�صف االيراين وعدم زعزعة‬ ‫اال�ستقرار من خالل دعم ملي�شياتها العاملة يف‬ ‫العراق باحدث اال�سلحة"‪.‬ووقعت احلكومة‬ ‫العراقية مع نظريتها االيرانية على �ست اتفاقيات‪،‬‬ ‫االوىل يف جمال العلوم والتكنولوجيا‪ ،‬واتفاقية‬ ‫جتنب االزدواج ال�ضريبي‪ ،‬واتفاقية يف املجال‬ ‫الثقايف‪ ،‬واتفاقيتان يف املجال ال�صحي‪ ،‬ومذكرة‬ ‫تفاهم يف جمال الربيد واالت�صاالت‪.‬‬ ‫وجاء توقيع االتفاقيات عقب مفاو�ضات �أجراها‬ ‫نائب الرئي�س االيراين حممد ر�ضا رحيمي الذي‬ ‫و�صل اىل العراق على ر�أ�س وفد اقت�صادي كبري‬ ‫مع احلكومة العراقية‪.‬‬ ‫واعلن رحيمي خالل م�ؤمتر �صحفي عقده مع‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي ان حكومة بالده‬ ‫قد تنا�ست كل االالم التي ا�صابتها من جراء‬ ‫�سيا�سات النظام ال�سابق وال�سيما حربه على‬ ‫ايران‪ ،‬واليوم ايران تتطلع اىل اف�ضل العالقات‬ ‫مع العراق وحكومته التي ير�أ�سها نوري املالكي‪.‬‬ ‫ح�سب قوله‪.‬فيما اكد رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫�أن اجلانب العراقي ا�ستثمر زيارة نائب الرئي�س‬ ‫االيراين اىل العراق لفتح جميع امللفات العالقة‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬مبينا �أنه مت مناق�شة جميع امل�شاكل‬ ‫بني العراق وايران‪.‬يذك ان العراق دخل حربا‬ ‫دامت ثماين �سنوات مع ايران يف ثمانينيات‬ ‫القرن املا�ضي خ�سر فيها اجلانبان االف القتلى‬ ‫واجلرحى اىل جانب تدمري العديد من املن�ش�آت‬

‫صـــاعد‬

‫البرلمان العربي يطلب من إيران عدم‬ ‫التدخل بالشؤون العربية‬ ‫القاهرة ـ خضير ميري‬

‫طل ��ب رئي� ��س الربمل ��ان العرب ��ي عل ��ي‬ ‫الدقبا�سي من القائم بالأعمال الإيراين‬ ‫يف م�ص ��ر جمتب ��ى �أم ��اين بالك ��ف عن‬ ‫�إط�ل�اق الت�صريح ��ات التي ته ��دد �أمن‬ ‫ال ��دول العربية حت ��ى ال مت�س جماالت‬ ‫التعاون التي ق ��د تطر�أ بني اجلانبني ‪،‬‬ ‫م�ؤك ��دا �ضرورة بناء ج�سر للحوار مبا‬ ‫يحق ��ق امل�صالح امل�شرتك ��ة يف املرحلة‬ ‫املقبلة على م�ستوى املجال�س النيابية‬ ‫مبين ��ا انه التق ��ى بامل�س� ��ؤول الإيراين‬ ‫بن ��اء عل ��ى رغب ��ة اجلان ��ب الإي ��راين‬ ‫حيث طل ��ب القائم باالعم ��ال الإيراين‬ ‫يف القاه ��رة لق ��اءه ومت بح ��ث م�س�ألة‬ ‫فتح هذا احلوار ‪.‬و�أ�ض ��اف الدقبا�سي‬ ‫يف ت�صري ��ح �صحف ��ي عل ��ى هام� ��ش‬ ‫اجتم ��اع املكت ��ب التنفي ��ذي للربمل ��ان‬ ‫العرب ��ي يف القاه ��رة ل� �ـ (النا� ��س ) �إن‬ ‫الربمل ��ان العربي يف ف�ت�رات �سابقة له‬ ‫�أيد فتح ح ��وارات �إقليمية برملانية مع‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫منذ �صغره كان يحب ال ّرطب‪،‬‬ ‫زار �أهله يف جنوبي العراق‪ ،‬فطلب �أن يجلبوا‬ ‫له رطبا من ال ّنخلة الربحيّة ا ّلتي كان يت�س ّلقها‬ ‫ويقطف منها حبّات ال ّتمر ّ‬ ‫ال�شهي‪.‬‬ ‫قيل له‪ :‬لقد ماتت بفعل ا ّ‬ ‫جلفاف وال ّت�صحّ ر!‬ ‫لعن ال ّنظام ال�سابق وحمد الله على ما�أ�صبح‬ ‫فيه العراق!‬ ‫قال له �شقيقه الأكرب‪� :‬أنّ ح�شرة الدّوبا�س فتكت‬ ‫بال ّنخيل‪.‬‬ ‫�أجابه‪ :‬احلكومة �ستكافحها!‬ ‫ع ّلق �شقيقه‪ :‬احلكومة عجزت عن مكافحة‬ ‫البعو�ض ا ّلذي يفتك بنا !‬ ‫نظر �إليه �شزرا وقال ‪ :‬غدا �أعود �إىل بغداد‪ ،‬لديّ‬ ‫اجتماع مهم حول خطط ال ّتنمية ال ّزراعيّة!‬ ‫تبادل ا ّ‬ ‫ّ‬ ‫وانف�ضت‬ ‫جلميع ال ّنظرات يف ما بينهم‪،‬‬ ‫ا ّ‬ ‫جلل�سة!!‬

‫خاص ‪-‬‬

‫يغرد (داخل) السرب‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫كتلة الفضيلة تخطط الجتثاث الخمور والنوادي الليلية من بغداد‬

‫يف �أي خانة ميكن �أن ن�ضع من خان �شرف‬ ‫املهنة و�شرفه ال�شخ�صي وهو يعتدي على فتاة‬ ‫موقوفة مثلما مت االعالن عنه م�ؤخرا‪ ..‬هل هذه‬ ‫هي االخالق واملروءة والفرو�سية التي هي من‬ ‫بني ابرز موا�صفات الع�سكرية وقبلها القيم‬ ‫واالعراف الدينية والع�شائرية؟‬

‫اجلانب�ي�ن الرتك ��ي والإي ��راين وكذلك‬ ‫م ��ع اجلان ��ب الأوروب ��ي ‪ ،‬وا�ستن ��ادا‬ ‫�إىل هذه القرارات ف ��ان الربملان ما�ض‬ ‫يف �سيا�سته نح ��و �إطالق حوارات مع‬ ‫هذه اجلهات لتعزي ��ز امل�صالح العربية‬ ‫امل�شرتكة مع الدول ال�صديقة وال�شقيقة‬ ‫م�ضيفا ان ��ه ا�ستنادا لرغب ��ات الربملان‬ ‫العرب ��ي مت �إحال ��ة ه ��ذا املو�ض ��وع‬ ‫للجن ��ة ال�ش� ��ؤون ال�سيا�سي ��ة لبح ��ث‬ ‫تفا�صيل ��ه وماهي ��ة م�ستويات التعاون‬ ‫املتاحة حلماي ��ة الأمن القومي العربي‬ ‫وامل�صال ��ح العربية ‪ .‬وق ��ال الدقبا�سي‬ ‫ان ��ه التق ��ى د‪ .‬نبي ��ل العرب ��ي الأم�ي�ن‬ ‫العام للجامع ��ة العربية ومت التباحث‬ ‫يف �سب ��ل تعزي ��ز العالقة ب�ي�ن الربملان‬ ‫واجلامع ��ة وتطوي ��ر دور م�ؤ�س�س ��ات‬ ‫العم ��ل العرب ��ي امل�شرتك بحي ��ث تلبي‬ ‫تطلع ��ات ال�شع ��وب العربي ��ة يف ظ ��ل‬ ‫املتغريات الراهنة الت ��ي ت�شهدها دول‬ ‫املنطقة مبينا ان لقاءه مع العربي كان‬ ‫مثم ��را وطالب خالل ��ه بتعديل وتغيري‬

‫ليس صحيحًا ياقاضي‬ ‫القضاة!‬ ‫�إذا ُع� � ّد الق�ض ��اة الأف ��ذاذ يف الع ��راق‪ ،‬ف� ��إنّ مدحت‬ ‫املحم ��ود يك ��ون يف املق ّدم ��ة منه ��م ‪،‬علم� � ًا ونزاه ��ة‬ ‫و�إحاط ��ة بالقوان�ي�ن ‪،‬وخ�ب�رة يف تطبيقه ��ا يف‬ ‫املحاكم!‬ ‫املحمود يت�صدّى الي ��وم مله ّمة هي الأ�صعب والأدقّ‬ ‫والأخط ��ر يف العراق ‪ ،‬مه ّمة لها �صلة بحياة ال ّنا�س‬ ‫‪،‬ولها متا�س ّ‬ ‫بال�ضم�ي�ر الإن�ساين ا ّلذي ي�ستح�ضره‬ ‫القا�ضي يف كل قرار ي ّتخذه‪ ،‬فكيف �إذا كان القا�ضي‬ ‫هو قا�ضي الق�ضاة؟‬ ‫قا�ضي ��ان يف ال ّنار وقا� ٍ��ض يف اجل ّنة ‪،‬هذا احلديث‬ ‫�سريت�س ��م �أمام عين ��ي كل قا� ٍ��ض يخاف الل ��ه � ّأوال‪،‬‬ ‫ويحر� ��ص �أن الينط ��ق ع ��ن اله ��وى‪ ،‬بل مب ��ا ميليه‬ ‫عليه �ضمريه ‪،‬وعقله ‪،‬وما يفر�ضه احلق ‪،‬وتقت�ضيه‬ ‫العدالة ‪،‬وي�ستلزمه العدل!‬ ‫الأرقام ا ّلت ��ي ذكرها مدحت املحم ��ود عن انتهاكات‬ ‫حق ��وق الإن�سان‪ ،‬متوا�ضع ��ة‪ ،‬وفيها جتميل للواقع‬ ‫ال�سيا�سة قد �أزاحت‬ ‫لل�سيا�س ّيني‪ ،‬و�أرى �أنّ ّ‬ ‫وحماباة ّ‬ ‫القانون ل�صاحلها يف حديث املحمود!‬ ‫العراق ّي ��ون ي�شه ��دون يوم ّي ��ا ويتح ّدث ��ون ب�أعل ��ى‬ ‫�أ�صواته ��م ع ��ن �أبن ��اء لهم م�ض ��ى عل ��ى احتجازهم‬ ‫ال�سج ��ن ‪ ،‬والأ ّمهات املثكوالت‬ ‫�سن ��وات يف غياب ��ة ّ‬ ‫ال�سجون من �أبنائهن ي�صرخن من‬ ‫مب ��ن ق�ضوا يف ّ‬ ‫ّ‬ ‫غ�ي�ر �أن ي�صغي لهنّ �أحد‪ ،‬وه ��نّ ال�شاهدات العدول‬ ‫على مايجري‪.‬‬ ‫ال�سج ��ون فو�ض ��ى وظلم وجت ��نٍّ وع�سف وهدر‬ ‫يف ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للحق ��وق املدن ّية والإن�سان ّية‪ ،‬وكنا نتمنى �أن ن�سمع‬ ‫من مدحت املحمود حديث ًا �آخر غري ا ّلذي �سمعناه !‬

‫احليوية يف كال البلدين‪.‬ورغم الزيارات‬ ‫املتبادلة بني امل�س�ؤولني العراقيني وااليرانيني‬ ‫اال �أن اجلانب االمريكي اليزال ي�ضع ايران يف‬ ‫دائرة االتهام املبا�شر بدعم االعمال االرهابية يف‬ ‫العراق وهو مامل ت�ؤكده �أو تنفيه حكومة بغداد‬ ‫لغاية االن‪.‬‬ ‫من جهة ثانية ك�شف م�ست�شار يف احلكومة‬ ‫العراقية �أن العراق اتفق مع ايران على رفع‬ ‫التبادل التجاري ال�سنوي �إىل ‪ 18‬مليار دوالر‬ ‫�سنويا ‪ .‬وقال امل�ست�شار االقت�صادي �سالم‬ ‫القري�شي لـ (النا�س ) �إن " اجتماع ًا خا�ص ًا بني‬ ‫اللجنة االقت�صادية احلكومية وبني جلنة‬ ‫ايرانية متخ�ص�صة جرى خالله االتفاق على رفع‬ ‫م�ستوى التبادل التجاري من ‪�12‬إىل ‪ 18‬مليار‬ ‫دوالر �سنويا "‪ .‬وا�ضاف �أن" العراق ي�سعى‬ ‫�إىل تو�سيع عالقاته االقت�صادية والتجارية مع‬ ‫ايران ب�سبب الت�شابه الكبري يف البيئة التجارية‬ ‫بالن�سبة للبلدين وال�سيما يف ما يتعلق بتو�سيع‬ ‫م�شاريع تطوير امل�صانع واحلقول النفطية‬ ‫والزراعة وتطوير اداء امل�صارف احلكومية "‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن " اللجنتني االقت�صاديتني اتفقتا‬ ‫على تنمية القطاع التجاري واالقت�صادي بني‬ ‫البلدين ب�شقيه اخلا�ص واحلكومي االمر الذي‬ ‫�سي�سهم يف تقليل امل�شاكل ال�سيا�سية بني البلدين‬ ‫ويحل الكثري منها خا�صة يف ما يتعلق مبو�ضوع‬ ‫تر�سيم احلدود وال�شكوك التي تثار �ضد ايران‬ ‫ب�إيواء م�سلحني "‪ .‬وو�صل التبادل التجاري‬ ‫مع تركيا اىل ‪12‬مليار دوالر بعد ان و�صل يف‬ ‫العام ‪� 2010‬إىل ‪ 10‬مليارات وو�صل التبادل‬ ‫التجاري مع �سوريا �إىل ‪ 6‬مليارات دوالر فيما‬ ‫و�صل التبادل التجاري مع االردن �إىل ‪ 5‬مليارات‬ ‫�سنويا ‪.‬‬ ‫وي�سعى العراق �إىل فتح جماالت ا�ستثمارية‬ ‫متعددة مع الدول الإقليمية التي لديها م�شرتكات‬ ‫اقت�صادية معه‪ ،‬منها �إيران وال�سعودية و�سوريا‬ ‫والكويت وم�صر وغريها من البلدان‪.‬‬

‫نـــازل‬

‫نفرح كثريا عندما نقر�أ خربا عن قيام الأجهزة‬ ‫املخت�صة بالك�شف عن �ضعاف نفو�س يوزعون‬ ‫مواد فا�سدة �أو منتهية ال�صالحية الأمر الذي‬ ‫يدل على وجود حر�ص وقدر عال من امل�س�ؤولية‬ ‫لدى ال�شرفاء الذين مل ي�ضعفوا امام املغريات‬ ‫مهما كانت والنف�س مثلما نعرف �أمارة بال�سوء‪.‬‬

‫كــــالم‬

‫منهجي ��ة العم ��ل العرب ��ي امل�ش�ت�رك و‬ ‫حتديدا يف امل�ؤ�س�سات العربية ‪�،‬سواء‬ ‫عل ��ى م�ست ��وى الربمل ��ان العرب ��ي او‬ ‫امل�ؤ�س�س ��ات التابع ��ة للجامع ��ة بحيث‬ ‫تك ��ون ه ��ذه امل�ؤ�س�س ��ات ق ��ادرة عل ��ى‬ ‫حتقيق طموحات ال�شعوب العربية يف‬ ‫احلري ��ة وامل�شاركة يف �صن ��ع واتخاذ‬ ‫الق ��رار ‪ ،‬وبحيث تعتمد هذه املنهجية‬ ‫عل ��ى تفعي ��ل حقيق ��ي الرادة ال�شعوب‬ ‫‪.‬و�أع ��رب الدقبا�س ��ي ع ��ن �أمل ��ه يف �أن‬ ‫يك ��ون دور الربمل ��ان العرب ��ي خمتلف ��ا‬ ‫يف املرحل ��ة املقبل ��ة م ��ن اج ��ل حتقيق‬ ‫تطلع ��ات ال�شع ��وب العربي ��ة لإر�س ��اء‬ ‫دعائ ��م احلري ��ة والكرام ��ة وحق ��وق‬ ‫الإن�س ��ان ‪ ،‬م�ضيف ��ا ‪ :‬انن ��ا �سندف ��ع يف‬ ‫هذا االجتاه ب ��كل �إمكاناتنا ومن خالل‬ ‫تعدي ��ل بع�ض م ��واد الربمل ��ان العربي‬ ‫واحل�ص ��ول عل ��ى املوافق ��ات الالزم ��ة‬ ‫يف ه ��ذا الإط ��ار �س ��واء عل ��ى م�ستوى‬ ‫الربمل ��ان �أو جمل�س اجلامع ��ة العربية‬ ‫او على امل�ستوى الوزاري ‪.‬‬

‫بغداد – حسين المعناوي‬ ‫بد�أت كتلة الف�ضيلة يف جمل�س النواب‬ ‫جم ��ع تواقيع ل�س ��ن قان ��ون يكافح بيع‬ ‫اخلم ��ور وانت�ش ��ار الن ��وادي الليلية ‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ضو جمل� ��س الن ��واب العراقي‬ ‫ع ��ن كتل ��ة الف�ضيل ��ة ح�س�ي�ن املرعب ��ي‬ ‫لـ(النا� ��س ) �إن " كتل ��ة الف�ضيل ��ة تعمل‬ ‫على جم ��ع تواقي ��ع ل�سن قان ��ون مينع‬ ‫انت�ش ��ار حمال بيع اخلم ��ور والنوادي‬ ‫الليلي ��ة يف العا�صم ��ة بغ ��داد " ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن " ا�ستم ��رار انت�ش ��ار بي ��ع‬ ‫اخلم ��ور والن ��وادي الليلي ��ة يتعار�ض‬ ‫م ��ع الد�ستور العراق ��ي الذي ي�ؤكد عدم‬ ‫�س ��ن اي قان ��ون يتعار� ��ض م ��ع مبادئ‬ ‫الإ�س�ل�ام احلني ��ف "‪ .‬وتاب ��ع " قدمن� � ًا‬ ‫طلب ًا ر�سميا �إىل جمل�س رئا�سة النواب‬

‫ي�ؤك ��د �ض ��رورة انه ��اء ظاه ��رة بي ��ع‬ ‫اخلم ��ور والن ��وادي الليلي ��ة وال�سيما‬ ‫يف منطق ��ة الك ��رادة واملناطق ال�سكنية‬ ‫"‪ .‬ب ��دوره ق ��ال النائ ��ب ع ��ن التحالف‬ ‫الوطني حيدر اليا�س ��ري لـ(النا�س )�إن‬ ‫" جمل� ��س رئا�سة ال ��وزراء قرر تنظيم‬ ‫عم ��ل بي ��ع اخلم ��ور م ��ن خ�ل�ال �إن�شاء‬ ‫مديري ��ة خا�ص ��ة يف هيئ ��ة ال�سياح ��ة‬ ‫تنظم �إجازات فت ��ح حمال بيع اخلمور‬ ‫والن ��وادي الليلي ��ة ومتن ��ع انت�شاره ��ا‬ ‫عل ��ى مقرب ��ة م ��ن ال ��دور ال�سكني ��ة "‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان " الع ��راق بل ��د م�سلم لكنه‬ ‫بنف�س الوقت لي�س دولة ا�سالمية االمر‬ ‫ال ��ذي ي�صعب اق ��رار قوانني ذات طابع‬ ‫ظالموي واليدل على احرتام احلريات‬ ‫املدني ��ة "‪ .‬وا�ش ��ار �إىل �أن" جمل� ��س‬ ‫النواب لي�س من حقه القانوين ت�شريع‬

‫النواب الكرد يمتنعون عن استقبال‬ ‫نائب الرئيس اإليراني‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫علم ��ت (النا� ��س) ان ن ��واب التحال ��ف‬ ‫الكرد�ست ��اين يف الربمل ��ان رف�ض ��وا‬ ‫امل�شارك ��ة يف ا�ستقبال نائ ��ب الرئي�س‬ ‫االي ��راين (حمم ��د رحيم ��ي) ل ��دى‬ ‫ح�ض ��وره اىل جمل�س النواب العراقي‬ ‫ام�س االربعاء ‪.‬‬ ‫وعد مدير مكتب النائب الثاين لرئي�س‬ ‫جمل� ��س الن ��واب النائب ع ��ن التحالف‬ ‫الكرد�ست ��اين ع ��ارف طيف ��ور ان ع ��دم‬ ‫م�شارك ��ة الن ��واب الك ��رد يف ا�ستقبال‬ ‫نائب الرئي�س االيراين جاء احتجاجا‬ ‫عل ��ى الق�ص ��ف االي ��راين املتوا�ص ��ل‬ ‫للق ��رى احلدودية يف اقلي ��م كرد�ستان‬

‫بح�سب املتحدث‪.‬‬ ‫وا�ضاف بالرغم من املطالبات الكثرية‬ ‫م ��ن قب ��ل قي ��ادات االقلي ��م ال�سيا�سي ��ة‬ ‫واخرها دعوة رئي� ��س االقليم م�سعود‬ ‫ب ��ارزاين اجلان ��ب االي ��راين بالك ��ف‬ ‫عن ترويع املواطن�ي�ن وتدمري قراهم‪,‬‬ ‫الفتا اىل ان هذه الدعوات مل تلق اذانا‬ ‫�صاغية لدى اجلانب االيراين‬ ‫ومن اجلدي ��ر بالذكر ان نائب الرئي�س‬ ‫االي ��راين كان ق ��د ح�ض ��ر اىل جمل� ��س‬ ‫النواب ظهر ام� ��س وكان يف ا�ستقباله‬ ‫ا�سام ��ة النجيف ��ي ور�ؤ�س ��اء الكت ��ل‬ ‫النيابي ��ة با�ستثن ��اء ن ��واب التحال ��ف‬ ‫الكرد�ستاين‪.‬‬

‫قان ��ون ب�صفة �شخ�صي ��ة وله متا�س مع‬ ‫اجله ��ات التنفيذي ��ة م ��امل تطل ��ع علي ��ه‬ ‫احلكوم ��ة او تدعو �إىل اق ��راره ر�سمي ًا‬ ‫"‪ .‬ام ��ا النائ ��ب ع ��ن القائم ��ة العراقية‬ ‫زي ��اد الذرب فق ��د اك ��د لـ(النا� ��س )�إن "‬ ‫�إغالق حمال بيع امل�شروبات الكحولية‬ ‫والن ��وادي الليلية يتعار� ��ض متام ًا مع‬ ‫الد�ست ��ور العراق ��ي اذ ي�ؤك ��د يف املادة‬ ‫الثانية على احرتام احلريات العامة "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن " حمافظة بغداد متتنع عن‬ ‫�إ�صدار اج ��ازات جديدة لتنظيم عملية‬ ‫بي ��ع امل�شروب ��ات الكحولي ��ة يف بغداد‬ ‫واملحافظ ��ات وتدع ��ي ب� ��أن انت�شاره ��ا‬ ‫لي� ��س قانوني ��ا ً"‪ .‬وا�ش ��ار �إىل �أن " هذا‬ ‫التوج ��ه ه ��و حت ��رك �سيا�س ��ي لك�س ��ب‬ ‫اال�ص ��وات الداعم ��ة لأ�سلم ��ة املجتم ��ع‬ ‫العراقي وال ميك ��ن متريره يف جمل�س‬

‫الن ��واب الن ��ه يتقاط ��ع مع �أ�س� ��س بناء‬ ‫الدول ��ة املدني ��ة ب�ش ��كل �صري ��ح "‪.‬م ��ن‬ ‫جانب ��ه ق ��ال اخلب�ي�ر القان ��وين طارق‬ ‫ح ��رب لـ(النا�س ) �إن " مثل هذه الأمور‬ ‫م ��ن �شان ال�سلط ��ة التنفيذية االحتادية‬ ‫ولي�س من اخت�صا� ��ص جمل�س النواب‬ ‫�إذ ان جمل� ��س الن ��واب م ��ن حق ��ه �أن‬ ‫ي�ص ��وت فق ��ط عل ��ى امل�شاري ��ع الت ��ي‬ ‫تقدمه ��ا احلكوم ��ة "‪.‬و�أ�ض ��اف �أن "‬ ‫جمع التواقيع النيابية اليعني موافقة‬ ‫جمل�س النواب وامنا يعني ان النواب‬ ‫موافق ��ون عل ��ى ط ��رح ه ��ذه الق�ضي ��ة‬ ‫للمناق�ش ��ة يف جل�س ��ات جمل�س النواب‬ ‫" ‪.‬وكان جمل�س حمافظة بغداد قد قام‬ ‫يف ‪ 26‬م ��ن ت�شري ��ن الثاين‪/‬نوفم�ب�ر‬ ‫املا�ضي ب�إغ�ل�اق جميع النوادي الليلية‬ ‫وحم ��ال بي ��ع امل�شروب ��ات الكحولي ��ة‬

‫يف بغ ��داد بحج ��ة �إنها المتتل ��ك �إجازة‬ ‫ممار�سة املهنة‪.‬‬ ‫وتطب ��ق هيئة ال�سياح ��ة يف بغداد منذ‬ ‫اي ��ار (مايو) عام ‪ 2009‬الق ��رار ب�إيعاز‬ ‫م ��ن �سلط ��ات املحافظ ��ة الت ��ي �أغلق ��ت‬ ‫‪ 90‬حم�ل�ا لبي ��ع امل�شروب ��ات الكحولية‬ ‫بذريعة عدم قانونيتها‪.‬وين�ص القانون‬ ‫على ال�سم ��اح للم�سيحيني وااليزيديني‬ ‫فقط ببيع الكحول‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�سلطات املحلية يف حمافظات‬ ‫وا�سط والنج ��ف والب�صرة �إ�ضافة �إىل‬ ‫بغ ��داد ق ��د حظ ��رت تن ��اول امل�شروبات‬ ‫الكحولي ��ة وبيعها ع�ب�ر فر�ض غرامات‬ ‫مالي ��ة على املخالف�ي�ن اال انها عادت يف‬ ‫الف�ت�رة الأخ�ي�رة بع ��د �أن �أوعز جمل�س‬ ‫ال ��وزراء �إىل املحافظات بتعليق العمل‬ ‫يف هذه الق�ضية حتى ا�شعار اخر‪.‬‬

‫السنيد لـ ( ) الترشيق يشمل المستشارين‬ ‫في رئاسة الوزراء ومكتب القائد العام‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫ك�ش ��ف قيادي يف ائتالف دولة القانون‬ ‫ع ��ن �أن الرت�شي ��ق احلكوم ��ي املزم ��ع‬ ‫تطبيق ��ه يف الأيام املقبلة �سوف ي�شمل‬ ‫هيئ ��ة امل�ست�شاري ��ن التابع ��ة ملجل� ��س‬ ‫الوزراء‪.‬‬ ‫و�أكد النائب ح�سن ال�سنيد القيادي يف‬ ‫ح ��زب الدع ��وة احلاك ��م ورئي�س جلنة‬ ‫الأمن والدف ��اع الربملانية ل� �ـ ( النا�س)‬ ‫ام�س الأربعاء ان ال�سيد رئي�س جمل�س‬ ‫الوزراء ج ��اد يف تنفيذ الرت�شيق الفتا‬ ‫�إىل �أن الرت�شيق ي�شمل جميع الدوائر‬

‫املرتبط ��ة مبجل� ��س ال ��وزراء حي ��ث‬ ‫ين ��وي ال�سي ��د رئي�س ال ��وزراء االبقاء‬ ‫عل ��ى م�ست�ش ��ار يف ال�ش� ��أن ال�سيا�س ��ي‬ ‫و�آخ ��ر يف ال�ش� ��أن القان ��وين �أم ��ا بقية‬ ‫امل�ست�شاري ��ن ف�سيتم نقل خدماتهم �إىل‬ ‫الوزارات املخت�صة وكل واحد بح�سب‬ ‫اخت�صا�صه ح�سب تعبري ال�سنيد‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف قائال كم ��ا �سي�شمل الرت�شيق‬ ‫مكت ��ب القائد الع ��ام للق ��وات امل�سلحة‬ ‫والدوائر التي ترتبط به ‪ ,‬مو�ضحا انه‬ ‫�سيكون هن ��اك �ضابط كب�ي�ر ي�ستخدم‬ ‫م ��ن وزارة الدف ��اع يعم ��ل كمن�سق بني‬ ‫القائد العام للقوات امل�سلحة ووزارات‬

‫الدف ��اع والداخلي ��ة والأم ��ن الوطن ��ي‬ ‫ف�ض�ل�ا على اللج ��ان التابعة ل ��ه كلجنة‬ ‫امل�صاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫وا�ستغ ��رب ال�سني ��د م ��ن موقف بع�ض‬ ‫الكت ��ل ال�سيا�سية من عملي ��ة الرت�شيق‬ ‫احلكوم ��ي ورف�ضها لإجراءاته معتربا‬ ‫�أن الرت�شيق يخدم البلد ويوفر الكثري‬ ‫من النفقات‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان مراقب�ي�ن ومهتم�ي�ن بال�ش� ��أن‬ ‫ال�سيا�س ��ي حتدثوا ع ��ن �سيناريوهات‬ ‫ع ��دة لعملي ��ة الرت�شي ��ق منه ��ا �إلغ ��اء‬ ‫وزارات الدولة ودمج بع�ض الوزارات‬ ‫ذات االخت�صا�ص امل�شرتك‪.‬‬

‫ّ‬ ‫لم يبق إال أن نحذركم من دعاء األمهات الثكلى واأليتام والمساكين‬

‫من نف�س هذا الباب طالبنا ال�سيد رئي�س الوزراء ام�س ب�صون‬ ‫دماء العراقيني ‪ .‬لقد كتبنا هذه املطالبة قبل التفجريات التي‬ ‫حدثت ام�س ب�ساعات ‪.‬‬ ‫�إن زمن ال�صحافة الطباعية ال ي�ستطيع �أن ي�سرع ‪ ،‬ما يكتب البارحة‬ ‫يظهر اليوم ‪� ،‬أحداث الأم�س تتدافع يف ال�صحافة املكتوبة اليوم‬ ‫‪ .‬ال ن�ستطيع ّ‬ ‫يل قوانني الزمن ال�صحفي ال�صارمة وتكييفها‪� .‬أما‬ ‫قوانني املوت ‪ ،‬ونحن ال نتحدث عن موت يف الفرا�ش ‪ ،‬وموت‬ ‫ب�سبب ال�سرطان او اجللطة او ال�سكتة‪ ،‬بل هذا املوت امل�صنوع‬ ‫لنا ‪ ،‬املعد اعدادا يف مطبخ املت�آمرين ال�سفلة ‪ ،‬فهو �سريع ‪ ،‬خاطف‬ ‫‪ ،‬مربمج على الرميوت كونرتول ‪ ،‬مربمج على الد�سائ�س والنذالة‬ ‫وانعدام ال�شرف واال�ستهتار ‪ .‬من ي�ستطيع �ضبط ال�سفالة العمياء‬ ‫وهي ب�صدد تفجري دم؟‬ ‫لكن عن ماذا نتحدث وهو لي�س اكت�شافا بل جمرد بديهية عارية؟‬ ‫�أكرث من هذا هو جتربة يومية بالن�سبة للعراقيني ‪ ،‬وهو لي�س‬

‫‪ ..‬ولكن ال حياة لمن تنادي‬

‫بحاجة اىل عبقرية حتى جنتهد ونتوقع مرور �سافل يف هذه‬ ‫اللحظة مفجرا عمال البلدية ‪ ،‬او مت�سوقني‪ .‬والواقع �أن الرباءة‬ ‫اليومية دائما �ساهية ‪ ،‬فهي توكل �أمر حرا�ستها وحمايتها لل�سلطة‬ ‫‪ .‬هكذا تعمل الدول يف جميع انحاء العامل ‪ .‬لكن ها هي ال�سلطة‬ ‫عندنا تبدو �أكرث �سهوا ‪ ،‬بل واقل م�س�ؤولية ‪ ،‬يف كل ما حدث‬ ‫ويحدث‪.‬‬ ‫يف عدد �أم�س �إذا ‪ ،‬املوجود االن �أمامنا ‪ ،‬املوجود يف حلظة كتابة‬ ‫هذا املو�ضوع عند باعة ال�صحف‪ ،‬طالبنا املالكي �صون دماء‬ ‫العراقيني ‪ .‬مل نكتب هذه املطالبة مدفوعني بحد�س مقلق فوري‬ ‫مبا �سيقدم عليه االرهابيون ام�س ‪ ،‬بل ادراك منا ملا يجري �أمام‬ ‫�أب�صارنا من تف�سخ وانحالل يف تدابري ال�سلطة ويف �سري الدولة‪.‬‬ ‫ل�سنا عباقرة ‪ ،‬وال مك�شوف عنا احلجاب ‪ ،‬ولكن من ال يرى �أن‬ ‫االو�ضاع يف العراق �سيئة ‪ ،‬ومن ال يرى تعرثات ال�سلطة ‪ ،‬ومن‬ ‫ال يرى �أن احلالة ال�سيا�سية بد�أت تثري خماوف العراقيني ‪ ،‬ومن‬ ‫ال يرى يف عدم تعيني وزراء يف املنا�صب (ال�سيادية) حتى االن‬ ‫ما يقلق ‪ ،‬وما هو مقروء علنا بو�صفه �ضعفا و�شك ًا‪ ،‬ال ي�ستطيع‬

‫�أن يتوقع ما يتوقعه مواطنون عاديون ‪ ،‬وال ميتلك ذكاء امر�أة‬ ‫مفجوعة تدرك بحد�سها �أن ال�سلطة لي�ست قادرة على عدم حماية‬ ‫ابنائها وح�سب بل هي ال متتلك �ضمريا اخالقيا �أي�ضا‪.‬‬

‫لكن من ال يرى كل هذا ‪ ،‬من ال يرى املخاطر ‪ ،‬من ال ي�شم رائحة‬ ‫ال�شياط يف اجلو (يف ال�صيف تكرث املما�سات الكهربائية ‪..‬ها؟!)‬ ‫كيف ميكن ان نثق به؟ وما �أدرانا و�سط جماهيل ال�سيا�سة‬ ‫العراقية التي تن�سج داخل خنادق الطوائف واالثنيات عدم‬ ‫وجود تخطيط متعمد؟‬ ‫�إن ال�سلطة تعمل يف وادي الغفلة ‪ ،‬يف �صحراء �أوهامها ‪ ،‬يف‬ ‫�صراعات قادتها املغرورين ‪ ،‬يف انعدام مواهب قادتها ‪،‬يف‬ ‫خماوفهم على �سلطانهم ‪ ،‬وبعدم خوفهم على مواطنيهم ‪.‬‬ ‫يف عدد البارحة قلنا ان هناك من يريد خلط االوراق جمددا ‪،‬‬ ‫متحججني مبغادرة االمريكان ‪ ،‬ومت�سابقني على مغادرتها ‪ ،‬وكما‬ ‫حدث عام ‪ 2006‬كان ال�سالح هو الذي ي�صنع ال�سيا�سة ‪ ،‬واليوم‬ ‫كذلك يراد �أن يكون ال�سالح املدعوم برمزية البطولة ت�أ�سي�س ج�سد‬ ‫�سيا�سي جديد يفر�ض ال�سيا�سة باالغتياالت ون�شر اخلوف‪.‬‬ ‫�أيها ال�سادة ماذا نقول لكم بعد لكي تلتفتوا اىل احلقيقة واىل‬ ‫م�صيبة �شعبكم؟ حذار من الدعاء الغا�ضب للأمهات الثكلى‬ ‫وااليتام وامل�ساكني!‬

alnaspaper052  

Iraqi newspaper

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you