Page 1

‫قنابل انتحارية موقوتة‬ ‫في مدينة الصدر‬

‫اقرأ غدًا‬

‫‪5‬‬

‫ف���ؤاد الركاب���ي يدف���ع عربة‬ ‫قمامة في قصر النهاية‪.‬‬

‫يبيع كليته النقاذ زوجته‬ ‫فيقع ضحية نصب‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ديك تشيني يمنع معلومات‬ ‫ناجي الحديثي وطاهر‬ ‫الحبوش عن كولن باول‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪10‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫العدد (‪ - )49‬االثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No.(49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫سامي العسكري يطالب بإقالة هوشيار زيباري‬

‫وزارة الخارجية فشلت في ترسيم الحدود مع دول الجوار‬ ‫ووزيرها غير قادر على إدارة الملفات الساخنة‬ ‫بغداد ـ حسين المعناوي‬ ‫ك�شفت جلنة ال�ع�لاق��ات اخل��ارج�ي��ة يف جمل�س‬ ‫النواب ان العراق ف�شل ب�شكل وا�ضح يف �إنهاء‬ ‫ملف الكويت وال�سيما يف ملف تق�سيم احلدود‬ ‫واحلقول النفطية امل�شرتكة ‪.‬‬ ‫وقال مقرر اللجنة والقيادي بدولة القانون �سامي‬ ‫الع�سكري ل�ـ(ال�ن��ا���س ) �إن" اللجنة اخلارجية‬ ‫النيابية انتهت من كتابة تقرير ي�ؤكد ف�شل العراق‬ ‫بن�سبة‪ %88‬يف ح�سم ق�ضاياها اخلارجية وال�سيما‬ ‫الأقليمية فيما يتعلق بر�سم احلدود "‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن " العراق بحاجة اىل �إعادة ترتيب عمل وزارة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة وتغيري وزي��ره��ا هو�شيار زيباري‬

‫ب�سبب ع��دم قدرته على ادارة امللفات احلا�سمة‬ ‫ب�صورة جيدة ال�سيما تلك التي لها متا�س مع‬ ‫�سيادة العراق اخلارجية "‪ .‬وا�شار �إىل ان " جلنة‬ ‫العالقات اخلارجية النيابية او�صت ب�ضرورة‬ ‫اجراء احلكومة التغيريات ب�سرعة كاملة وانهاء‬ ‫التدخل ال�سيا�سي يف العالقات اخلارجية للبالد‬ ‫"‪ .‬و�شهدت العالقات الدبلوما�سية بني العراق‬ ‫وال�ك��وي��ت يف ال�ف�ترة االخ�ي�رة ت��ده��ورا ً ب�سبب‬ ‫عزم الكويت بناء ميناء مبارك الكبري الذي ترى‬ ‫احلكومة العراقية ب�أنه ي�سبب م�شاكل اقت�صادية‬ ‫ل �ل �ع��راق ‪ .‬وي���س�ع��ى ال��ع��راق �إىل ف�ت��ح جم��االت‬ ‫ا�ستثمارية متعددة مع الدول الإقليمية التي لديها‬ ‫م�شرتكات اقت�صادية معه‪ ،‬منها �إيران وال�سعودية‬

‫صـــاعد‬

‫نـــازل‬

‫جميل جدا نقولها لكل من يحرص‬ ‫على الوحدة الوطنية شريطة ان‬ ‫التكون فرصة لتصفية الحسابات‬ ‫مع هذا الطرف او ذاك السيما‬ ‫ان العراقيين جميعا يؤمنون‬ ‫بوطنيتهم بعيدا عن مزايدات‬ ‫السياسيين‪.‬‬

‫أمر في غاية الخطورة أن يكون‬ ‫تفكير السياسيين "شكل" ورؤية‬ ‫ابناء مناطقهم الذين انتخبوهم‬ ‫"شكل تاني" كما تقول نجاة الصغيرة‬ ‫واال كيف نفهم مفارقة الحديث عن‬ ‫الفيدرالية التي تدلل ان السياسيين‬ ‫يورطون الناس ويتخلون عنهم‪.‬‬

‫و�سوريا والكويت وم�صر وغريها من البلدان‪.‬‬ ‫وكان الكويت و العراق قد اتفقا يف وقت �سابق‬ ‫على االن�سحاب م�سافة ‪ 500‬م�تر ع��ن احلدود‬

‫الدولية الفا�صلة بينهما اىل عمق ارا�ضيهما يف‬ ‫خطوة تهدف �إىل �إنهاء امل�شاكل احلدودية العالقة‬ ‫بينهما ‪ ،‬وتعهد الكويت ببناء ‪ 50‬منزال ملواطنني‬

‫بد�أ �أمني عام اجلامعة العربية اجلديد‬ ‫الدكتور نبي ��ل العرب ��ي �أول ن�شاطاته‬ ‫ك�أم�ي�ن ع ��ام للجامع ��ة العربي ��ة بلق ��اء‬ ‫وزي ��ر اخلارجي ��ة الرتك ��ي احمد داود‬ ‫اوغل ��و حيث تباحثا مبجم ��ل الق�ضايا‬ ‫العربي ��ة وال�سيم ��ا ال�ش� ��أن ال�س ��وري‬ ‫والليبي‬ ‫وق ��ال م�ص ��در يف مكتب الأم�ي�ن العام‬ ‫للجامع ��ة العربي ��ة نبي ��ل العرب ��ي ل� �ـ‬ ‫"النا� ��س" �إن االم�ي�ن الع ��ام اجلدي ��د‬ ‫�سيبا�ش ��ر مه ��ام عمل ��ه يف اجلامع ��ة‬ ‫العربي ��ة بحفل ��ة يقيمه ��ا ال�سف ��راء‬

‫العرب املندوبون الدائمون باجلامعة‬ ‫العربي ��ة مب�شاركة منت�سب ��ي اجلامعة‬ ‫وو�سائل االعالم املختلفة‬ ‫وق ��د اختري نبي ��ل العرب ��ي امينا عاما‬ ‫للجامع ��ة العربي ��ة يف اخ ��ر م�ؤمت ��ر‬ ‫ل ��وزراء اخلارجي ��ة الع ��رب باالجماع‬ ‫وكان العراق من اوائل الدول العربية‬ ‫التي ر�شحت م�صر لهذا املن�صب تثمينا‬ ‫للثورة امل�صرية التي اطاحت بالنظام‬ ‫الدكتاتوري امل�صري ال�سابق‪.‬‬ ‫فيم ��ا اختت ��م عم ��رو مو�س ��ى مه ��ام‬ ‫من�صب ��ه ك�أم�ي�ن ع ��ام جلامع ��ة ال ��دول‬ ‫العربي ��ة بزي ��ارة ق ��ام به ��ا �إىل تركيا‬ ‫اال�سبوع املا�ضي ‪ ،‬حيث التقى مو�سى‬

‫النزاهة البرلمانية ‪ :‬المالكي‬ ‫اليحاسب على فساد وزرائه‬ ‫بغداد ـ احمد التميمي‬ ‫�أك ��دت جلن ��ة النزاه ��ة يف جمل� ��س‬ ‫الن ��واب العراقي ب�أن رئي� ��س الوزراء‬ ‫ن ��وري املالكي لن يحا�سب على الف�ساد‬ ‫امل ��ايل واالداري ل ��وزراء حكومت ��ه‬ ‫ال�سابقة بالرغم م ��ن ان الد�ستور �ألزم‬ ‫االخري ب�أن يكون م�س� ��ؤوال م�س�ؤولية‬ ‫ت�ضامني ��ة م ��ع وزرائه‪ ،‬مبين ��ة الفقرة‬ ‫الد�ستورية تطبق يف حال كان املالكي‬ ‫هو من اختار طاقمه الوزاري‪ .‬وقالت‬ ‫ع�ضو اللجنة عالية ن�صيف لـ"النا�س"‪،‬‬ ‫�إن ��ه "عل ��ى الرغ ��م م ��ن ان الد�ست ��ور‬ ‫العراقي �أكد ب�أن رئي�س الوزراء يكون‬ ‫م�س�ؤوال م�س�ؤولية ت�ضامنية مع جميع‬ ‫وزرائه‪� ،‬شرط ان يكون له حق اختيار‬ ‫الوزراء ولي�س بالفر�ض"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ن�صيف �أن ��ه "بدورتني كنا‬

‫امام حكومة �شراك ��ة وطنية وعدد من‬ ‫ال ��وزراء فر�ضوا علي ��ه ولذلك �سيكون‬ ‫يف ح ��ل م ��ن ه ��ذه امل ��ادة الد�ستوري ��ة‬ ‫الت ��ي جتعل ��ه مت�ضامن ��ا مع ال ��وزراء‪،‬‬ ‫الن حتمل ��ه امل�س�ؤولي ��ة يف هذا االطار‬ ‫يتطلب اثب ��ات العلم وهو �شيء �صعب‬ ‫للغاية"‪.‬‬ ‫ح�س ��ب قوله ��ا‪.‬وكان الق�ض ��اء يف‬ ‫حمافظ ��ة الب�صرة جنوب ��ي العراق قد‬ ‫ا�ص ��در مذكرت ��ي اعتق ��ال بح ��ق وزير‬ ‫التجارة اال�سبق عبد الفالح ال�سوداين‬ ‫ووزير التج ��ارة بالوكالة �صفاء الدين‬ ‫ال�صايف بتهمة الف�ساد وفقا املادة ‪340‬‬ ‫من قانون العقوبات العراقي وكالهما‬ ‫�شغال من�صبيهما يف احلكومة ال�سابقة‬ ‫وهما �أع�ضاء يف االئتالف الذي يرا�سه‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي‪.‬‬

‫الرئي�س الرتكي عبد الله غول و تبادال‬ ‫وجه ��ات النظر حي ��ال الو�ضع الراهن‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��اد مو�س ��ى خ�ل�ال اللق ��اء بالدور‬ ‫الرتكي حيال الق�ضايا العربية كما �أكد‬ ‫مو�سى �أن ري ��اح التغيري قد هبت على‬ ‫املنطق ��ة و�أن حرك ��ة الإ�ص�ل�اح قادم ��ة‬ ‫ال حمال ��ة كم ��ا التق ��ى مو�س ��ى رئي� ��س‬ ‫الوزراء الرتك ��ي رجب طيب �أردوغان‬ ‫وتن ��اول اللق ��اء التط ��ورات اجلاري ��ة‬ ‫يف منطقة ال�ش ��رق الأو�سط والتعاون‬ ‫العربي الرتكي‪.‬‬ ‫وكان ��ت وزارة اخلارجي ��ة الرتكي ��ة‬ ‫ا�ص ��درت بيان ��ا ع ��ن زي ��ارة وزيره ��ا‬

‫�أحم ��د داود �أوغل ��و للقاه ��رة وق ��ال‬ ‫البي ��ان الذي ح�صل ��ت "النا� ��س" على‬ ‫ن�سخ ��ة من ��ه �إن مباحث ��ات �أوغل ��و مع‬ ‫العرب ��ي ترك ��زت ب�ش ��كل �أ�سا�س ��ي‬ ‫عل ��ى العالق ��ات ب�ي�ن م�ص ��ر وتركي ��ا‬ ‫والو�ضع يف منطق ��ة ال�شرق الأو�سط‬ ‫والتطورات يف املنطق ��ة العربية‪ .‬كما‬ ‫ت�ضمن ��ت املباحث ��ات اال�ستع ��داد لعقد‬ ‫�أول جل�سة للحوار اال�سرتاتيجي بني‬ ‫م�صر وتركيا‪ ،‬برئا�سة رئي�س الوزراء‬ ‫امل�ص ��ري الدكت ��ور ع�ص ��ام �ش ��رف‬ ‫ونظريه الرتكي رجب طيب اردوغان‪،‬‬ ‫خالل زيارة الأخري مل�صر خالل ال�شهر‬ ‫احلايل‪.‬‬

‫التيار الصدري يرفض التصالح مع عصائب الحق‬ ‫باستثناء من يعود نادما منهم‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫اعل ��ن التي ��ار ال�ص ��دري ال ��ذي يتزعمه‬ ‫ال�سي ��د مقت ��دى ال�ص ��در ان الني ��ة لدي ��ه‬ ‫لالت�ص ��ال بع�صائ ��ب احل ��ق لغر� ��ض‬ ‫الت�صال ��ح وفت ��ح �صفح ��ة جدي ��دة م ��ن‬ ‫احل ��وار م�ؤكدا ان ه ��ذه اجلماعة تعمل‬ ‫على ارب ��اك الو�ض ��ع االمن ��ي يف البالد‬ ‫لأغرا� ��ض خا�ص ��ة واقليمي ��ة ‪ .‬وق ��ال‬ ‫القي ��ادي يف التي ��ار ال�ص ��دري ال�شي ��خ‬ ‫�س�ل�ام امل ��وىل لـ(النا� ��س )�إن " التي ��ار‬ ‫ال�صدري يرف�ض كل انواع الت�صالح مع‬ ‫جماع ��ة ع�صائب احلق ب�سب ��ب امل�شاكل‬ ‫التي خلفتها هذه اجلماعة على م�ستوى‬

‫الو�ض ��ع االمن ��ي يف الب�ل�اد "‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن"زعي ��م التي ��ار ال�ص ��دري مقت ��دى‬ ‫ال�ص ��در رف� ��ض كل ان ��واع االت�صال مع‬ ‫ع�صائ ��ب احلق وحت ��ت �أي م�سمى النها‬ ‫تعم ��ل وف ��ق خارط ��ة طري ��ق تت�ص ��ف‬ ‫بامل�صالح ال�شخ�صية "‪ .‬و�أ�شار �إىل �أن"‬ ‫قيادات التيار ال�صدري قررت حجب �أي‬ ‫تفاو�ض مع جماعة ع�صائب احلق لكنها‬ ‫قررت فتح الباب امام الأ�شخا�ص الذين‬ ‫عملوا م ��ع الع�صائ ��ب وق ��رروا العودة‬ ‫ل�صف ��وف التي ��ار "‪ .‬وكان قي ��ادي يف‬ ‫ع�صائب احل ��ق ك�شف �أم� ��س لـ(النا�س)‬ ‫�أن هن ��اك حت ��ركات وا�سع ��ة م ��ن قب ��ل‬ ‫قيادي�ي�ن بارزين يف جماع ��ة الع�صائب‬

‫)‪ :‬الشركات األمنية‬ ‫لجنة الدفاع البرلمانية لـ (‬ ‫واجهات ألنشطة مخابراتية‬ ‫بغداد ‪-‬‬

‫و�أ�ش ��ار �إىل �أن عدد املرتزق ��ة متعددي اجلن�سيات‬ ‫يف ه ��ذه ال�ش ��ركات يرب ��و على االثن ��ي ع�شر الف‬ ‫منت�س ��ب فيما يبلغ عدد العراقي�ي�ن الذين يعملون‬ ‫يف هذه ال�شركات �أكرث من �سبعة وع�شرين الفا ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف قائال ‪:‬ال يخ�ضع منت�سبو هذه ال�شركات‬ ‫للقوانني وال�ضوابط املعمول بها يف العراق حيث‬ ‫يتنقل ��ون عرب القواعد الع�سكري ��ة وحتى الأعداد‬ ‫الت ��ي �أوردتها قد تكون غري دقيقة لأنهم ال ميرون‬ ‫عرب البواب ��ات العراقية وعليه ف ��ان االعداد التي‬ ‫وردت ذكرتها ق ��وات االحتالل وال يوجد لدينا ما‬ ‫ي�ؤكدها واغلب �أعمالهم ذات طبيعة ع�سكرية ‪.‬‬ ‫وع ��د �أن الكث�ي�ر من عمل ه ��ذه ال�ش ��ركات ي�شوبه‬

‫ال�ش ��ك والريب ��ة وان م ��ا ك�شف م ��ن جرائمهم حلد‬ ‫�أالن ال يعدو عن كونه غيثا من في�ض‪.‬‬ ‫و�شدد عل ��ى �أن لدى جلنته م�ؤ�شرات على �أن عمل‬ ‫هذه ال�ش ��ركات واجهات لن�شاط خمابراتي للدول‬ ‫الت ��ي ت�ش ��رف على ه ��ذه ال�ش ��ركات واغل ��ب هذه‬ ‫ال�ش ��ركات تدار من قبل مافيا دولية لها ارتباطات‬ ‫بالكيان ال�صهيوين ‪.‬‬ ‫وكان جمل�س النواب يف دورته ال�سابقة قد رف�ض‬ ‫متري ��ر قان ��ون ال�ش ��ركات الأمني ��ة بع ��د معار�ضة‬ ‫الكتلة ال�صدرية وان�سحابها من اجلل�سة مما �أدى‬ ‫�إىل اخت�ل�ال الن�ص ��اب ورف�ض القان ��ون من حيث‬ ‫املبد�أ‪.‬‬

‫الج ��راء "�صل ��ح" م ��ع التي ��ار ال�صدري‬ ‫وط ��ي �صفح ��ة املا�ض ��ي الت ��ي امت ��ازت‬ ‫بالت�شنجات والت�صعيد بني اجلهتني‪.‬‬ ‫وق ��ررت وزارة امل�صاحل ��ة الوطني ��ة‬ ‫اج ��راء التفاو� ��ض مع جماع ��ة ع�صائب‬ ‫احل ��ق وادخالها يف العملي ��ة ال�سيا�سية‬ ‫بع ��د ان ترمي ال�سالح‪ .‬وان�شقت جماعة‬ ‫"ع�صائ ��ب �أه ��ل احل ��ق" الت ��ي يقودها‬ ‫قي� ��س اخلزعلي املوج ��ود يف �إيران عن‬ ‫التي ��ار ال�ص ��دري يف الع ��ام ‪ 2006‬بعد‬ ‫معرك ��ة النجف الأخ�ي�رة‪ ،‬لتتبنى العمل‬ ‫الع�سك ��ري �ض ��د الق ��وات الأمريكية يف‬ ‫مناطق و�س ��ط وجنوبي الع ��راق‪ ،‬وفق‬ ‫بيان ��ات تن�شره ��ا مواق ��ع الكرتوني ��ة‬

‫مت�شددة‪.‬‬ ‫�إال �أن زعي ��م التي ��ار ال�ص ��دري مقت ��دى‬ ‫ال�ص ��در ت�ب�ر�أ م ��ن اجلماع ��ة و�أعماله ��ا‬ ‫وف ��ق بيانات �ص ��ادرة عن ��ه‪ ،‬دعاهم فيها‬ ‫لـ"التوب ��ة"‪.‬وذاع �صي ��ت "ع�صائب �أهل‬ ‫احل ��ق" يف �صي ��ف ‪ 2007‬بع ��د قيامه ��ا‬ ‫بخطف م�ست�شار بريطاين برفقة �أربعة‬ ‫م ��ن حرا�س ��ه ال�شخ�صي�ي�ن يف مكت ��ب‬ ‫تاب ��ع ل ��وزارة املالي ��ة يف بغ ��داد‪� ،‬إال �أن‬ ‫اجلماع ��ة قامت بت�سلي ��م جثث احلرا�س‬ ‫الأربع ��ة‪ ،‬قب ��ل �أن يت ��م الإف ��راج ع ��ن‬ ‫امل�ست�ش ��ار الربيطاين عل ��ى وفق �صفقة‬ ‫مع ال�سلطات العراقي ��ة‪ ،‬بح�سب تقارير‬ ‫حكومية‪.‬‬

‫البيشمركة تطوق النهروان بحثا‬ ‫عن قيادي مخطوف من الحزب‬ ‫الديمقراطي‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫ذك ��ر مواطنون يف ات�ص ��ال هاتفي مع‬ ‫�صحيف ��ة "النا� ��س" ام� ��س االح ��د ان‬ ‫ق ��وة كب�ي�رة م ��ن البي�شمرك ��ة (حر�س‬ ‫اقلي ��م كرد�ست ��ان) م�صحوبة بعجالت‬ ‫مدرعة طوق ��ت احلي ال ��ذي ي�سكنونه‬ ‫والواق ��ع يف مدينة النه ��روان جنوب‬ ‫�ش ��رق بغ ��داد من ��ذ ليل ال�سب ��ت وحتى‬ ‫فجر االحد‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف املواطن ��ون �أنه بع ��د عملية‬ ‫التطوي ��ق ب�ساعتني قامت ه ��ذه القوة‬ ‫مبداهم ��ة احل ��ي ال�سكن ��ي وتفتي�ش ��ه‬ ‫‪,‬الفت�ي�ن اىل انه ��م يجهل ��ون �سب ��ب‬ ‫التفتي�ش اول االم ��ر‪ .‬وا�شاروا اىل ان‬ ‫الق ��وة بع ��د امتامه ��ا لعملي ��ة املداهمة‬

‫والتفتي�ش ان�سحب ��ت ‪,‬وعند ا�ستف�سار‬ ‫اه ��ل القري ��ة ع ��ن �سب ��ب وج ��ود ه ��ذه‬ ‫الق ��وات وبه ��ذه الكثاف ��ة تب�ي�ن له ��م‬ ‫انه ��ا تبح ��ث ع ��ن قي ��ادي يف احل ��زب‬ ‫الدميقراطي الكرد�ستاين مت اختطافه‬ ‫عند و�صوله اىل بغداد ظهر اجلمعة‪.‬‬ ‫واك ��دوا ان ��ه بع ��د تتب ��ع االت�ص ��االت‬ ‫الهاتفي ��ة الت ��ي اجراه ��ا اخلاطف ��ون‬ ‫مت العث ��ور علي ��ه يف قري ��ة النهروان‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح املواطن ��ون ان ��ه بع ��د امتام‬ ‫عملية البحث والتفتي�ش وجد عنا�صر‬ ‫البي�شمرك ��ة جث ��ة املختط ��ف مرمي ��ة‬ ‫على جانب اح ��د الطرقات الفرعية يف‬ ‫القري ��ة بعد ان ت�سل ��م اخلاطفون فدية‬ ‫مقدارها �ستون الف دوالر ‪.‬‬

‫من الذي تكلم النجيفي أم النجيفي؟‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫من دفاترهم القدمية‬ ‫مازال يتذ ّكر كيف اع ُتقل م�س�ؤوله احلزبي يف‬ ‫الأمن العامّة‪.‬‬ ‫عندها �ضاقت به الدّنيا ذرعا‪.‬‬ ‫�أ�صبح العامل �أ�ضيق من ثقب �إبرة‪.‬‬ ‫لكنّ �أحد اقربائه �أنقذه عندما ه ّربه �إىل الهور‪،‬‬ ‫ومن هناك ف ّر �إىل خارج العراق‪.‬‬ ‫�صار م�س�ؤوال كبريا بعد التغيري‪.‬‬ ‫جاءه �أحد ا�صدقائه وطلب منه �أن ي�ساعده‬ ‫للإفراج عن ابنه املعتقل منذ �أكرث من �سنتني!‬ ‫فغر فاه ا�ستغرابا و�س�أل �صاحبه‪� :‬سنتان ؟‬ ‫�أجابه ‪ :‬اي والله يا�أخي‬ ‫ومل تره؟‬ ‫ال والله مل �أره ومل �أعرف عنه �شيئا‬ ‫عقله الباطن ا�ستعاد �شريط املا�ضي ف�س�أل‬ ‫�صاحبه �س�ؤاال غريبا‪ :‬قل يل هل ّ‬ ‫جف الهور‬ ‫فعال؟‬ ‫ال�سجني يدا بيد وغادر‬ ‫�صفق �صاحب الإبن ّ‬ ‫منده�شا!!‬

‫ال�صدمة ‪ ،‬فل ��م �أكن �أت�ص ��وّ ر �أنّ مايقال عن‬ ‫مازل ��ت �أ�س�ي�ر ّ‬ ‫�ضل ��وع بع�ض امل�س�ؤول�ي�ن يف القتل واالغتي ��ال ميتّ �إىل‬ ‫احلقيقة ب�صلة ‪،‬لك ّنني ر�أيت ب�أ ّم العني وثيقة التقبل ّ‬ ‫ال�شك‬ ‫ت�ش�ي�ر �إىل �أنّ ال�س ّي ��ارة املر ّقم ��ة ( ) نوع ( ) تابعة لأحد‬ ‫امل�س�ؤول�ي�ن الكبار وتقوم بعمل ّي ��ات اغتيال ّ‬ ‫منظمة ‪ ،‬وثمّة‬ ‫�أمر �صريح ّ‬ ‫ّ‬ ‫بالكف عن متابعتها !‬ ‫لل�شرطة‬ ‫ق�ص ��ة من�سوجة من‬ ‫الق�ض ّي ��ة لي�ست فربك ��ة �صحفيّة ‪ ،‬وال ّ‬ ‫ال�سيا�سيّة‪� ،‬أو مرتبط‬ ‫اخلي ��ال ن�شرها موقع معاد للعمليّة ّ‬ ‫بال ّتكفري ّي�ي�ن وال�صدّام ّي�ي�ن والإرهاب ّي�ي�ن به ��دف ال ّني ��ل‬ ‫م ��ن ( ال ّتجرب ��ة الدّميقراط ّي ��ة يف الع ��راق ا ّ‬ ‫جلدي ��د جدّا )‬ ‫‪� ،‬إ ّنه ��ا برقيّة �ص ��ادرة من �أجهزة ّ‬ ‫ال�شرطة فيه ��ا رقم املن�ش�أ‬ ‫وتاريخ اال�صدار وا ّ‬ ‫جلهات املق�صود �إي�صال الربقيّة �إليها‬ ‫وا�ضح ��ة‪ ،‬والربق ّي ��ة مذيّلة بتوقيع �ضاب ��ط كبري وتنتهي‬ ‫بكلمة �أنب�ؤونا!‬ ‫نح ��ن نطل ��ب من احلكوم ��ة ورجاالته ��ا �أن تنبئن ��ا �أي�ضا‬ ‫ع ��ن حيثيّات هذه الربقيّة ‪ ،‬ومل ��اذا مل يقب�ض على ال�سيّارة‬ ‫وغريها من ال�سيّارات ا ّلتي ت�ؤ ّك ��د املعلومات الأمنيّة �أ ّنها‬ ‫تابعة مل�س�ؤولني كبار!‬ ‫ه ��ل �أنّ واج ��ب امل�س�ؤولني ( الكبار) ه ��و ر�صد املعار�ضني‬ ‫ال�سهر على راحة عباد الله‬ ‫واغتياله ��م‪� ،‬أم �أنّ مهمّتهم ه ��ي ّ‬ ‫وتوفري الأمن لهم ؟‬ ‫مرة ر ّد �صدّام �ضاحكا حني �س�أله �أحدهم عن �أحد ّ‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫ا ّلذي ��ن قتلوا غيل ��ة يف �إحدى بلدان املن ��ايف فقال ‪ ( :‬احنا‬ ‫جتلناه) مبعنى نحن ا ّلذين قتلناه لكنّ �صدّام قالها بلهجة‬ ‫�أهل العوجة!‬ ‫قريب ��ا �سنن�ش ��ر ه ��ذه الوثيق ��ة وغريها م ��ن الوثائق التي‬ ‫تقط ��ع ّ‬ ‫ال�ش ��ك باليق�ي�ن فيم ��ا يج ��ري ‪ ،‬وبعده ��ا تتب�ّي�نّ لنا‬ ‫ال�س ��وداء م ��ن احلقيق ��ة البي�ض ��اء وحلظتئ ��ذن‬ ‫الإ�شاع ��ة ّ‬ ‫�ستفغ ��رون �أفواهكم عجبا وده�شة وا�ستغرابا ممّا يجري‬ ‫يف بلد العجائب!‬ ‫موعدنا معكم قريب وهو دين يف �أعناقنا !‬ ‫ه ��ل يجر�ؤ �أحد من امل�س�ؤولني ا ّ‬ ‫جلدد �أن يك ّرر كلمة �صدّام‬ ‫فيقول ب�صريح العبارة نعم ( احنه جتلناه) !!‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫ال أحد يعرف عدد منتسبيها ومهامها الحقيقية‬

‫�أك ��د ع�ض ��و جلن ��ة الأم ��ن والدف ��اع الربملاني ��ة‬ ‫النائ ��ب عن كتلة الأحرار عبد ال�ست ��ار البياتي �أن‬ ‫االن�سح ��اب املق ��رر نهاية هذا الع ��ام �سوف ي�شمل‬ ‫ال�شركات الأمنية ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن النائ ��ب يف حدي ��ث ل� �ـ( النا�س) ام� ��س �أن‬ ‫ق�سم ��ا كبريا من هذه ال�شركات خا�ضع ب�شكل كلي‬ ‫لق ��وات االحتالل وي�أمت ��ر ب�أوامرها ‪ ,‬الفتا �إىل �أن‬ ‫العديد م ��ن منت�سبي هذه ال�شركات �ساهموا بقتل‬ ‫واعتق ��ال العراقيني واجلميع يتذكر حادثة �ساحة‬ ‫الن�سور‪ ,‬ف�ضال على م�ساهمتهم يف عمليات اعتقال‬ ‫طالت مواطنني عراقيني يف خمتلف املحافظات ‪.‬‬

‫ّ‬

‫اغتياالت في سيارة المسؤول!‬

‫خل ياكلون‪!!..‬‬

‫نبيل العربي يتسلم مهام منصبه أمينا عاما للجامعة‬ ‫العربية والدبلوماسيون العرب يحتفون به‬ ‫القاهرة ـ خضير ميري‬

‫عراقيني تقع منازلهم ب�شكل ل�صيق على خط‬ ‫احل��دود وت��ؤث��ر يف ال��ر�ؤي��ة ال�سليمة واملراقبة‬ ‫الدقيقة ملنطقة احلدود‪.‬‬

‫كــــالم‬

‫نفترض أنك تستدير استدارة حادة ‪ ،‬ستميل بالطبع ‪ ،‬ستميل بالطبع ‪ ..‬حذار الجدار أمامك!‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫ال نعرف على وجه التحديد اين ن�ضع ت�صريحات النجيفي االخرية‬ ‫‪ ،‬و�أي جنيفي هو من �صرح ما �صرح‪ :‬فهل هو النجيفي املواطن‬ ‫العادي ‪ ،‬احلر من مت�شكالت ال�شخ�صية العامة ‪ ،‬ووظيفتها ‪� ،‬أم �أنه‬ ‫النجيفي زائدا وظيفته ‪.‬‬ ‫هناك �صيغة قانونية يف املحاكم املدنية ‪ ،‬تق�ضي عندما ي�شكي‬ ‫مواطن موظفا يف الدولة �أن ي�سمي موقعه ال�شخ�صي وموقعه‬ ‫املو�ضوعي بهذه ال�صيغة ‪ :‬ال�سيد النجيفي باال�ضافة اىل وظيفته‬ ‫‪� ،‬أو ال�سيد رئي�س جمل�س النواب باال�ضافة اىل وظيفته!‬ ‫ل�سنا ب�صدد ال�شكوى بل الفهم ‪ .‬واذا كنا �سنفهم بب�ساطة قيام‬ ‫مواطن بتقدمي �شكوى على مدير االحوال ال�شخ�صية لكتابة ا�سمه‬ ‫خط�أ يف ال�سجل امل��دين ‪ ،‬ف��إن موقع النجيفي ال�سيا�سي يجعل‬ ‫من ال�صعب حتديد من هو املتكلم �إذا ما طالب بالفدرالية‪ ،‬وماذا‬ ‫يريد حقا بهذا الطلب ‪ ،‬وكيف يتوقع �أن نراه ون�سمعه ون�ستف�سر‬

‫منه ‪� .‬إن�ن��ا يف حقل ال�سيا�سة‬ ‫ولي�س يف حقل معاملة يق�ضي‬ ‫ف�ي�ه��ا ق��ا���ض مدين‪.‬ن�ستطيع‬ ‫بب�ساطة �أن نرد ال�سيد النجيفي‬ ‫اىل امل��و��ص��ل ع�ن��دم��ا ت�ستدير‬ ‫امل�ح��ا��ص���ص��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة يف‬ ‫ل �ف��ة ك �ب�يرة ن �ح��و اجلغرافية‬ ‫ال�سيا�سية ‪.‬‬ ‫وبالطبع ميكن يف كل ا�ستدارة‬ ‫�أن منيل قليال اىل الي�سار او اىل‬ ‫اليمني ‪ ،‬ويف احلالة ال�سيا�سية‬ ‫العراقية مل يعد يوجد اجتاه‬ ‫اىل الي�سار باملعنى ال�سيا�سي ‪،‬‬ ‫فالكل يظنون انف�سهم �أنهم عادلون وا�سالميون ووطنيون �ضمن‬ ‫املعدالت العامة ‪ .‬لنفرت�ض �أن اال�ستدارة �ستكون حادة ‪ ،‬وامليالن‬ ‫قوي‪ ،‬فماذا نتوقع؟ نتوقع �أن النجيفي �سيذهب اىل بيت الطائفة‬

‫العتيد ‪ .‬قد ينكر النجيفي‬ ‫ه��ذا ‪ ،‬وي �ق��ول �أن ��ه حتدث‬ ‫عن ظاهرة عامة ‪ ،‬ول�سوف‬ ‫نتفق معه قليال �أو كثريا‬ ‫‪ ،‬وال�سيما �أن��ه �أ� �ش��ار اىل‬ ‫م�ظ��امل مرئية ‪ .‬ول�ك��ن من‬ ‫يلومه �إذا م��ا م��ال واتك�أ‬ ‫على جدار الطائفة؟ جربوا‬ ‫‪ ،‬و���س�ت�رون �أن النقا�ش‬ ‫�سيذهب بنا وبكم ‪،‬بطرق‬ ‫خ �ف �ي��ة و�� �ص ��ري� �ح ��ة‪ ،‬اىل‬ ‫جدران الطوائف‪.‬‬ ‫ملاذا؟ لأن النظام ال�سيا�سي‬ ‫م��وزع بطريقة طائفية ‪ ،‬لكن له ا�سم تنظيمي من قبيل حكومة‬ ‫ال�شراكة الوطنية‪ .‬حتى التنظيمات اخلا�صة بالرئا�سات الثالث‬ ‫باتت �أ�شكاال تنظيمية تخفي جوهرا طائفيا‪ .‬حقيقة اننا نفهم‬

‫احلل الفدرايل الذي يقرتحه النجيفي ههنا ‪ ،‬فالفدرالية تعبري غري‬ ‫طائفي ‪ ،‬وما �أكرث ما تخفي الرطانات واال�صطالحات �أمرا�ضنا‬ ‫البدائية‪� .‬إن ا�صطالحية علم االمرا�ض اجنبية بالكامل ‪ ،‬كذلك‬ ‫اف�ضل علومنا ‪� ،‬أما جتاربنا االدارية الكربى ‪ ،‬فهي وليدة تفكيكية‬ ‫طائفية ثبت ف�شلها وعارها الوطني ‪ ،‬وها نحن جنرب تفكيكية‬ ‫ملطفة با�سم الفدرالية ‪ ،‬ما �أن جنري حتليال واقعيا لها حتى نرى‬ ‫�أنها نتجت عن ا�شتباك طائفي مكلف و�سخيف‪.‬‬ ‫�إذا كانت احلالة الكردية خا�صة جدا (على الرغم من �أن االكراد‬ ‫ا�سهموا ب�صناعة نظامنا ال�سيا�سي الطائفي الذين ي�شكون منه‬ ‫مرة وي�ستفيدون منه بطريقة حاذقة ع�شر مرات) ‪ ،‬فعلينا �أن نقرر‬ ‫ما �إذا كانت الفدرالية هي اليوم نظاما �سيا�سيا اداريا من النوع‬ ‫احلديث �أم �أنها جمرد حل ميكن التعبري عنه باملثل العراقي القائل‬ ‫‪ :‬ال �أرى القط وال القط يراين (عذرا لهذا املثل الفئراين)‪� .‬إننا يف‬ ‫احلقيقة ال نعرف الآن ا�شياء مهمة عديدة من ت�صريحات النجيفي‬ ‫‪ :‬من كان املتكلم ‪ :‬هو �أم هو باال�ضافة اىل وظيفته؟ وهل الفدرالية‬ ‫هي حل على طريقة اجلرذان �أم هي حل خا�ص بالدولة احلديثة؟‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )49‬االثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫انفق عليها ‪ 20‬ضعف ميزانية البحرين‬

‫‪ 107‬مليارات دوالر صرفت على‬ ‫الكهرباء والظالم يعم البالد‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أنفقت احلكومات العراقية نحو‪ 27‬مليار دوالر على م�شاريع الطاقة الكهربائية‬ ‫‪ ،‬بينما انفق املواطنون العراقيون ما يقارب ‪ 80‬مليار دوالر خ�لال ثماين‬ ‫�سنوات ‪ ،‬وهذا الرقم اكدته �شهادة وزير املالية رافع العي�ساوي يف احاديث‬ ‫متلفزة مع قناة احلرة عراق ‪.‬‬ ‫وت��رى م�صادر اقت�صادية ان م�صروفات العراق الكهربائية تزيد ب�أكرث من‬ ‫ع�شرين �ضعفا على ميزانية البحرين وميزانيتها بحدود ‪ 5,5‬مليار دوالر و�أكرث‬ ‫من �ضعف ميزانية الكويت وميزانيتها ‪ 42,18‬مليار دوالر ف�ضال على �أ�ضعاف‬ ‫ميزانيات الكثري من الدول ال�شقيقة وال�صديقة القريبة منها والبعيدة ‪.‬‬ ‫امل�صادر نف�سها ت�ؤكد ان م�صروفات الكهرباء امل���ؤك��دة ب�شهادة وزي��ر املالية‬ ‫تت�ضمن �أم����واال هائلة تكفي ل�����ش��راء �أ���ص��ول �شركة ج�ن�رال ال��ك�ترك عمالق‬ ‫ال�صناعات الكهربائية الأمريكية بكل فروعها وخطوطها الإنتاجية وتغطي‬ ‫تكاليف نقلها �إىل بادية ال�سماوة �أو هور العمارة �أو اىل �أي بقعة من العراق‬ ‫لكي تبا�شر من هناك ب�إن�شاء حمطات جديدة للطاقة الكهربائية من فئة خم�س‬ ‫جنوم ت�شيد يف كل مدينة عراقية ‪.‬‬ ‫وتبني ان النفقات يف القطاع الكهربائي كافية لإن�شاء عدة حمطات مثل حمطة‬ ‫كهرباء احل�سيان يف دبي بدولة الإمارات العربية ‪ ،‬ويعادل انتاج هذه املحطة‬ ‫مبفردها انتاج الطاقة الكهربائية يف حمطات العراق جمتمعة مبرة ون�صف‬ ‫املرة يف الوقت احلا�ضر ‪.‬وتنتج حمطة احل�سيان بعد االجناز الأخري ت�سعة‬ ‫�آالف ميكا واط ما يجعلها اكرب حمطة غازية يف العامل ‪.‬‬ ‫وقد بد�أ العمل مبحطة احل�سيان يف العام ‪ 2009‬على ار�ض م�ساحتها �أربعة‬ ‫كم‪ 2‬وتبعد ‪ 60‬كيلومرتا �إىل اجلنوب الغربي من مدينة دبي ‪ ،‬ويتكون م�شروع‬ ‫املحطة من �ست مراحل كل مرحلة تقوم ب�إنتاج ‪ 1500‬ميكا واط من الطاقة‬ ‫الكهربائية زائ��دا ‪ 120‬مليون لرت من امل��اء املقطر ويف نهاية اجن��از املراحل‬ ‫الكلية �ستقوم ب�إنتاج ‪� 9‬آالف ميكا واط من الطاقة الكهربائية ف�ضال على ‪720‬‬ ‫مليون لرت من املاء املقطر ‪.‬‬ ‫وتو�ضح امل�صادر نف�سها ان النفقات امل�صروفة على قطاع الكهرباء ال تكفي‬ ‫ل�شراء �شركة ج�نرال اليكرتيك فح�سب‪ ،‬و�إمن��ا املتبقي من هذه املبالغ يكفي‬ ‫ل�شراء �شركة �سيمنز الكرتونيك و�شركة ميت�سوبي�شي ب��اور جمتمعتني ‪،‬‬ ‫وان املبلغ يكفي حل�صول كل عائلة عراقية على �شقة متليك م�ؤثثة يف ربوع‬ ‫الريفيريا �أو على �ضفاف ال�س باملا�س!‪.‬‬

‫اندالع حرائق مجهولة السبب في‬ ‫أراض زراعية بالسليمانية‬ ‫السليمانية ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اندلعت حرائق جمهولة ال�سبب يف اكرث‬ ‫من ‪ 150‬دومنا من االرا�ضي الزراعية‬ ‫يف حمافظة ال�سليمانية‪.‬‬ ‫و���ص��رح امل��ق��دم هيمن ك��م��رخ��ان افندي‬ ‫مدير الق�سم الأعالمي يف مديرية �شرطة‬ ‫غابات ال�سليمانية ام�س انه يف حادثني‬ ‫منف�صلني ‪ ،‬احرتقت �ستة دومن��ات من‬ ‫االرا���ض��ي الزراعية يف �أط���راف ق�ضاء‬ ‫ق��رداغ ‪ ،‬بالأ�ضافة اىل اح�تراق (‪)150‬‬ ‫دومن��ا يف قرية (وينه) التابعة لناحية‬ ‫كرمك بق�ضاء بنجوين‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان جميع هذه الأرا�ضي كانت‬ ‫مزروعة باملحا�صيل الع�شبية بالأ�ضافة‬ ‫اىل الأ�شجار احلراجية‪.‬‬

‫‪No.(49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫واو�ضح انه ويف قرية (ديليزه) الواقعة‬ ‫يف اط�����راف ق�����ض��اء ق�����رداغ ‪ ،‬اندلعت‬ ‫احل��رائ��ق التي تو�سعت ب�سرعة ‪ ،‬ومل‬ ‫تتم ال�سيطرة عليها بادئ االمر ‪ ،‬ما �أدى‬ ‫اىل احرتاق �ست دومنات من الأرا�ضي‬ ‫الزراعية‪.‬وذكر افندي انه وبعد اندالع‬ ‫هذه احلرائق مت ابالغ �شرطة الغابات‬ ‫التي �سارعت قوة منها الخماد احلرائق‬ ‫امل��ن��دل��ع��ة ‪ ،‬ومت����ت ال�����س��ي��ط��رة عليها‬ ‫مب�ساعدة االهايل‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ان���ه ول�سبب غ�ير م��ع��روف ‪،‬‬ ‫اندلعت احلرائق يف (‪ )150‬دومنا من‬ ‫الأرا�ضي املزروعة باملحا�صيل الع�شبية‬ ‫والأ�شجار احلراجية يف قرية (وينه)‬ ‫وق��د متكنت �شرطة الغابات من اخماد‬ ‫احلرائق يف �ساعتني‪.‬‬

‫ّ‬ ‫خبير في شؤون القاعدة ‪ :‬انفصال "السنة" مشروع يدعمه‬ ‫تجار عراقيون وترفضه ايران وتؤيده اسرائيل ودول الخليج‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ك�����ش��ف خ��ب�ير يف �����ش�����ؤون تنظيم‬ ‫القاعدة‪ ،‬ام�س الأح���د‪� ،‬أن م�شروع‬ ‫انف�صال ال�سنة ال��ذي �أث��اره م�ؤخرا‬ ‫رئ��ي�����س ال�ب�رمل���ان �أ���س��ام��ة النجيفي‬ ‫هو م�شروع يعود �إىل العام ‪2007‬‬ ‫ويدعمه ع��دد من التجار العراقيني‬ ‫امل�����ؤث����ري����ن‪ ،‬واع���ت�ب�ر �أن "الظلم‬ ‫والتمييز" ال��ذي تعانيه املحافظات‬ ‫ال�سنية يقع جزء كبري منه على عاتق‬ ‫م�س�ؤولني من �أهل ال�سنة‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�أن تق�سيم العراق �إىل �أقاليم ترف�ضه‬ ‫ح��ت��ى �إي������ران وال ت���رت���اح �إل���ي���ه �إال‬ ‫�إ�سرائيل وبع�ض دول اخلليج‪.‬‬ ‫وق������ال امل��ل��ا ن���اظ���م اجل����ب����وري يف‬ ‫ت�صريح �صحفي �إن "ت�صريحات‬ ‫رئي�س الربملان ا�سامة النجيفي عن‬ ‫انف�صال ال�سنة �أث��ارت لغطا وجدال‬ ‫كبريين يف ال�ساحة العراقية ب�شكل‬ ‫عام‪ ،‬بعدما �ألب�ست ثوب اال�ضطهاد‬ ‫والتمييز ملحافظات كونها �سنية‬ ‫املذهب"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "البع�ض‬ ‫وظ���ف ه���ذه ال��ت�����ص��ري��ح��ات لغايات‬ ‫و�أب��ع��اد منها ما هو �سيا�سي ومنها‬ ‫غري ذلك"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اجلبوري "تلك املحافظات‬ ‫تعاين حقيقة من التهمي�ش وم�صادرة‬ ‫احل���ق���وق وال���ت���ج���اوز ع��ل��ى الكثري‬ ‫منها"‪� ،‬إال �أن��ه ا�ستدرك بالقول �إن‬ ‫"هذا الظلم والتمييز يقع جزء كبري‬ ‫منه على �أي��دي م�س�ؤولني انتخبهم‬ ‫املواطن ال�سني وهم من �أهل ال�سنة‬ ‫ب��ل وبع�ضهم �إ���س�لام��ي��ون جتمعهم‬ ‫قوا�سم املذهب واجلغرافية والعي�ش‬ ‫امل�شرتك"‪.‬‬ ‫وكان رئي�س جمل�س النواب �أ�سامة‬ ‫النجيفي ال����ذي ي��ع��ت�بر �أح����د �أب���رز‬ ‫ق���ي���ادات ال��ق��ائ��م��ة ال���ع���راق���ي���ة‪ ،‬قال‬ ‫لف�ضائية احل��رة خ�لال زي��ارت��ه �إىل‬ ‫الواليات املتحدة التي بد�أها يف ‪20‬‬

‫حزيران املا�ضي‪ ،‬ان هناك "�إحباط ًا‬ ‫�سني ًا" يف ال��ع��راق‪ ،‬و�إذا مل يعالج‬ ‫�سريع ًا فقد يفكر ال�سنة باالنف�صال‪.‬‬ ‫واع���ت�ب�ر اخل��ب�ير ب�����ش���ؤون تنظيم‬ ‫القاعدة �أن "ه�ؤالء امل�س�ؤولني هم من‬ ‫ي�سلب حقوق ال�ضعفاء ويعي�شون‬ ‫على م�صائب املعدمني"‪ ،‬مت�سائال‬ ‫"ملاذا نلوم غرينا وندعي ا�ضطهادنا‬ ‫على يديه‪ ،‬مع �أن جل احلقيقة تقول‬ ‫غري ذلك"‪.‬‬ ‫ولفت اجلبوري �إىل �أنه "على الرغم‬

‫من �أن ممار�سات القوات الأمنية يف‬ ‫بع�ض امل��ح��اف��ظ��ات ك��ان��ت ذات بعد‬ ‫طائفي وانتقامي بعيدا عن كل مهنية‬ ‫وان�ضباط‪ ،‬فالدعوة �إىل �إقليم ال�سنة‬ ‫�أو دولة �سنية مل تكن وليدة ت�صريح‬ ‫النجيفي الأخ�ي�ر ب��ل �أن الزرقاوي‬ ‫�سبق النجيفي بها‪.‬‬ ‫وك�����ش��ف اخل��ب�ير ب�����ش���ؤون تنظيم‬ ‫القاعدة �أن "هذا امل�شروع (انف�صال‬ ‫ال�سنة) لي�س وليد اللحظة �أو الظرف‬ ‫احل��ايل ب��ل ج��رى الإع����داد ل��ه �سريا‬

‫دعوات الخراج قوات االسايش من كركوك واطالق سراح عناصر الشرطة االتحادية‬ ‫بغداد ‪ -‬نينا‬ ‫دعا النائب عمر اجلبوري عن كركوك القائد‬ ‫العام للقوات امل�سلحة اىل حتمل م�س�ؤولياته‬ ‫باخراج القوات االمنية املرتبطة باالحزاب‬ ‫الكردية امل�سماة اال�ساي�ش التي دخلت ام�س‬

‫اىل كركوك واطالق �سراح عنا�صر ال�شرطة‬ ‫االحتادية الذين مت اعتقالهم من قبل هذه‬ ‫القوات‪.‬‬ ‫وقال اجلبوري يف بيان ام�س " ان القوات‬ ‫االمنية املرتبطة باالحزاب الكردية امل�سماة‬ ‫باال�ساي�ش قد انت�شرت ب�شكل كبري ودخلت‬

‫ّ‬ ‫القضاء عاجز عن محاكمة نساء زورن الشهادات الدراسية‬

‫بغداد ‪ -‬عالء فاضل‬ ‫اك���دت جلنة ال��ن��زاه��ة ال�برمل��ان��ي��ة ان‬ ‫الن�سبة العليا من املتهمني يف ق�ضايا‬ ‫تزوير ال�شهادات الدرا�سية هي من‬ ‫الن�ساء م���ؤك��دة ان ال��ل��وات��ي زورن‬ ‫�سيتم مراعاتهن واعطا�ؤهن فر�صة‬ ‫جديدة بالعمل يف وظائفهن"‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة عثمان اجلحي�شي‬ ‫لـ(النا�س)‪":‬ان اغ��ل��ب املتهمني يف‬ ‫ق�ضايا التزوير هو من الن�ساء"‪.‬‬ ‫وا�ضاف"ان ال��ع��ن�����ص��ر الن�سوي‬ ‫(امل������������زورات) ���س��ي��ت��م م���راع���ات���ه���ن‬ ‫واعطا�ؤهن فر�صة جديدة بالعمل يف‬ ‫وظائفهم"‪.‬‬ ‫الف��ت��ا اىل ان" اغ��ل��ب امل��ت��ه��م��ات يف‬ ‫التزويرتورطن بذلك ب�سبب الظروف‬ ‫املعي�شية واالقت�صادية لهن"‪.‬‬ ‫مو�ضحا"ان ق����ان����ون ال���ع���ف���و عن‬ ‫امل��زوري��ن م��ط��روح االن يف جمل�س‬ ‫ال��ن��واب وم��ن املتوقع ق��راءت��ه قراءة‬ ‫اوىل خالل االيام القادمة"‪.‬‬

‫وا�ضاف"ان ه��ذا ال��ق��ان��ون الي�شمل‬ ‫املتورطني بالتزوير بدرجة مديرعام‬ ‫فمافوق من �ضمنهم اع�ضاء جمل�س‬ ‫النواب"‪.‬‬ ‫وتابع اجلحي�شي"اما املزورون اقل‬ ‫م��ن م��دي��ر ع��ام ف�سوف ي��ع��ادون اىل‬ ‫وظ��ائ��ف��ه��م احلقيقية و�سيتم اع���ادة‬ ‫الرواتب التي ت�سلموها عند توليهم‬ ‫اخر من�صب"‪.‬‬ ‫م���ؤك��دا ان"الذين مل ي�شملهم هذا‬ ‫ال��ق��ان��ون �سيتم اح��ال��ت��ه��م اىل جلنة‬ ‫النزاهة"‪.‬‬ ‫وكان مقرر جلنة النزاهة يف جمل�س‬ ‫ال��ن��واب النائب عن حتالف الو�سط‬ ‫خالد العلواين قد ك�شف عن وجود‬ ‫م�شروع للعفو عن حاملي الوثائق‬ ‫امل�����زورة م���ا دون الإع����دادي����ة التي‬ ‫ا�ستخدمت من �أجل التعيني‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح �صحفي �إنّ "�أغلبية‬ ‫ال��وث��ائ��ق امل����زورة ال��ت��ي مت الك�شف‬ ‫عليها ه��ي للن�ساء‪ ،‬ومت �إع���داد هذا‬ ‫امل�شروع باالتفاق مع هيئة النزاهة‬

‫ومت ت�����ش��ك��ي��ل جل��ن��ة ل���درا����س���ة ه��ذا‬ ‫املو�ضوع "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ " الق�ضاة واملحاكم �أفادوا‬ ‫ب��ال��ق��ول �أ ّن��ه��م الي�ستطيعون احلكم‬ ‫على ع�شرين �أو خم�سة وع�شرين‬ ‫�ألف مواطن عراقي كونهم من حملة‬ ‫الوثائق املزورة"‪.‬‬ ‫و�شدد العلواين �أنّ " الق�ضاء �سيطبق‬ ‫ع��ل��ى م���ن ا���س��ت��خ��دم ه����ذه الوثائق‬ ‫املزورة من �أجل التعيني يف من�صب‬ ‫مدير عام �أو منا�صب �أخرى و�سوف‬ ‫يحال اىل الق�ضاء‪� ،‬أ ّم���ا م���ادون ذلك‬ ‫�سوف يخ�ضع للعفو"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أنّ "هناك م�شاريع �أخرى‬ ‫ط��ور التطبيق �أهمها ملف[‪] sms‬‬ ‫وم�����ش��روع مت��وي��ل وزارة الداخلية‬ ‫وال�����دف�����اع ع����ن ط����ري����ق احل���ك���وم���ة‬ ‫الأمريكية كون هذا امللف فيه ف�ساد‬ ‫ك��ب�ير مت ت�صديقه م��ن ق��ب��ل جمل�س‬ ‫النواب"‪.‬‬ ‫وك���ان���ت جل��ن��ة ال��ن��زاه��ة الربملانية‬ ‫�أع��ل��ن��ت يف �شهر ني�سان امل��ا���ض��ي ‪،‬‬

‫�أ ّنها �ستحيل �إىل هيئة النزاهة ثالثة‬ ‫ملفات ف�ساد تخ�ص �أج��ه��زة ك�شف‬ ‫املتفجرات‪ ،‬و�إعمار مدينتي ال�صدر‬ ‫و�شعلة ال�صدرين‪� ،‬إ�ضافة �إىل ملف‬ ‫الطائرات الكندية‪.‬‬ ‫وفيما �أ�شارت �إىل �أنّ امللفات حتتوي‬ ‫ع��ل��ى �أك��ث�ر م����ن( ‪ ) 9000‬وثيقة‪،‬‬ ‫�أكدت تورط وزراء ووكالء وزارات‬ ‫وم��دي��ري��ن ع��ام�ين و���ض��ب��اط يف هذه‬ ‫امللفات‪.‬‬ ‫وك��ان وكيل وزي��ر الداخلية عدنان‬ ‫الأ���س��دي ك�شف يف ‪� 31‬آذار املا�ضي‬ ‫ع��ن ام��ت�لاك ال�����وزارة مل��ل��ف��ات تثبت‬ ‫ت���ورط بع�ض ال�����ض��ب��اط واملديرين‬ ‫العامني يف الداخلية بق�ضايا ف�ساد‬ ‫خ�ل�ال ف�ت�رة ت���ويل ال��وزي��ر ال�سابق‬ ‫ج���واد ال��ب��والين حلقيبة الداخلية‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ملفات تتعلق ب�إقدام‬ ‫م�س�ؤولني حدوديني على بيع بع�ض‬ ‫امل��ن��اف��ذ احل���دودي���ة ل��ع�����ش��ائ��ر ودول‬ ‫جم��اورة مما �أدى �إىل اخ�تراق كبري‬ ‫لهذه املنافذ‪.‬‬

‫بين األحزاب الكردية واحزاب السلطة ضاعت حقوق اليزيديين‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أك�����د رئ��ي�����س احل���رك���ة االي��زي��دي��ة‬ ‫ال���ن���ائ���ب ام��ي�ن ج��ي��ج��و �أن اب��ن��اء‬ ‫مكونه �ضحية ال�صفقات املربمة‬ ‫ب�ي�ن االح������زاب ال���ك���ردي���ة الكبرية‬ ‫ون��ظ�يرات��ه��ا بال�سلطة امل��رك��زي��ة‪.‬‬ ‫وق��ال جيجو يف ت�صريح �صحفي‬ ‫ام�س االحد‪� :‬أن"ال�سائد على و�ضع‬ ‫االقليات وخ�صو�صا على املكون‬ ‫االي���زي���دي‪ ،‬ه��و هيمنة االح����زاب‬

‫الكردية على مناطق املكون‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل �صفقاتهم التي تعقد ما خلف‬ ‫الكوالي�س م��ع االح����زاب املتنفذة‬ ‫بال�سلطة املركزية‪".‬واو�ضح رئي�س‬ ‫احل��رك��ة االي��زي��دي��ة‪ :‬ان" �أي عمل‬ ‫يقوم به ابناء املكون من وظائف‬ ‫واع���م���ار ودور ���س��ي��ا���س��ي يحتاج‬ ‫اىل تزكية من االح��زاب الكردية‪"،‬‬ ‫م�شريا اىل" ع��دم وج��ود حما�سبة‬ ‫من قبل االطراف التي تعتدي على‬ ‫االيزيديني‪".‬‬

‫منذ العام ‪ 2007‬على يد جمموعة‬ ‫م���ن ال��ت��ج��ار ال��ع��راق��ي�ين امل�ؤثرين‬ ‫على �سيا�سيني معروفني"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "امل�شروع مت الإع���داد ل��ه خدمة‬ ‫مل�����ص��احل��ه��م ال��ف��ردي��ة ال�����ض��ي��ق��ة ومت‬ ‫تغطية هذا امل�شروع و�إعطا�ؤه �صبغة‬ ‫ال��دف��اع ع��ن �أه���ل ال�سنة وحقوقهم‬ ‫ومقدراتهم املنهوبة من ال�شيعة"‪.‬‬ ‫ولفت اخلبري ب�ش�ؤون تنظيم القاعدة‬ ‫�إىل �أن "االهتمام مبو�ضوع الأقاليم‬ ‫ب��د�أ بعدما �أعلنت وزارة النفط عن‬

‫خطة ال�ستثمار حقل عكاز يف الأنبار‬ ‫وه���و م��ا دق ن��اق��و���س اخل��ط��ر لدى‬ ‫جت��ار ال�سيا�سة �أو �أم����راء احلرب‬ ‫والطوائف"‪ ،‬مو�ضحا �أن "قناعة‬ ‫ت��ام��ة ت��ول��دت ل��دي��ه��م ب���ان مقدرات‬ ‫املحافظات لن تكون يف جيوبهم �إال‬ ‫يف حالة واح���دة ه��ي التخل�ص من‬ ‫ت�أثري احلكومة املركزية يف بغداد‪،‬‬ ‫ال���ذي ل��ن ي���زول �إال ب���إي��ج��اد �أقاليم‬ ‫طائفية �سواء �ألب�سوها ثوب �أقاليم‬ ‫�إدارية �أو غريها"‪.‬‬

‫و�أو����ض���ح امل�ل�ا �أن "�إقامة �أقاليم‬ ‫ط��ائ��ف��ي��ة يف ال���ع���راق ���س��ي���ؤث��ر على‬ ‫ال��ب��ن��ي��ة ال��دمي��وغ��راف��ي��ة يف �إي����ران‬ ‫البلد ذو التنوع القومي واملذهبي‬ ‫وي�ؤدي بالتايل �إىل انتقال العدوى‬ ‫�إليها وه��ذا ما تخ�شاه ع��دوى عرب‬ ‫اجلنوب �إىل عرب االح��واز و�أكراد‬ ‫العراق �إىل �أك��راد �إيران"‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�أن "هذا احل���دث �سيعطي الغرب‬ ‫م�ب�ررا للتدخل حل��م��اي��ة الأقليات‪،‬‬ ‫كما �أن وج��ود ع��راق �ضعيف �أف�ضل‬ ‫لإيران من فتح باب الأقاليم"‪.‬‬ ‫ونفى رئي�س جمل�س النواب �أ�سامة‬ ‫النجيفي‪ ،‬دع��وت��ه �إىل �إق��ام��ة �إقليم‬ ‫لل�سنة‪ ،‬مبينا ان��ه و�صف حالة من‬ ‫حاالت املجتمع العراقي‪ ،‬وفيما انتقد‬ ‫عدم تقيد احلكومة ببند الالمركزية‬ ‫التي ثبتها النظام ال�سيا�سي اجلديد‪،‬‬ ‫ك�شف عن وج��ود طلبات مقدمة من‬ ‫جمل�سي حمافظتي الب�صرة ووا�سط‬ ‫لت�شكيل �إقليم الب�صرة‪.‬‬ ‫وي��خ��ت�����ص ال��ق��ان��ون رق���م ‪ 13‬ال��ذي‬ ‫���ش��رع��ه جم��ل�����س ال���ن���واب يف العام‬ ‫‪ 2008‬بتحديد الآليات والإجراءات‬ ‫التنفيذية التي يجب �إتباعها لدى‬ ‫حم��اول��ة ت�شكيل الأق��ال��ي��م‪ .‬وتن�ص‬ ‫ال��ف��ق��رة (ب) م��ن امل���ادة الثالثة من‬ ‫القانون على �أن "جمل�س ال��وزراء‬ ‫يكلف املفو�ضية العليا لالنتخابات‬ ‫خ�لال م��دة ال تتجاوز ‪ 15‬يوما من‬ ‫ت��ق��دمي ال��ط��ل��ب ب��ات��خ��اذ �إج�����راءات‬ ‫اال���س��ت��ف��ت��اء ���ض��م��ن الإق���ل���ي���م امل����راد‬ ‫تكوينه"‪ ،‬وبعد ذلك تقوم املفو�ضية‬ ‫ب��ت��ن��ف��ي��ذ اال���س��ت��ف��ت��اء خ��ل�ال م����دة ال‬ ‫ت��ت��ج��اوز ث�لاث��ة �أ���ش��ه��ر م���ن موعد‬ ‫تكليفها من قبل جمل�س الوزراء‪.‬‬

‫ويف وقت �سابق‪� ،‬أكد امني جيجو‬ ‫ان" احل��ك��وم��ة امل���رك���زي���ة غ�ضت‬ ‫النظر عن حقوق االقليات‪ ،‬ومنها‬ ‫ال��ق��وم��ي��ة االيزيدية‪،‬وا�صبحنا‬ ‫فري�سة �سهلة مللي�شيات االح��زاب‬ ‫ال��ك��ردي��ة امل��ت��واج��دة يف حمافظة‬ ‫نينوى"(على حد قوله)‪.‬‬ ‫وقال جيجو‪ :‬ان القومية االيزيدية‬ ‫طالبت احلكومة املركزية ان تكون‬ ‫ل��دي��ه��ا ال��ي��د ال���ط���وىل يف مناطق‬ ‫االق��ل��ي��ات‪ ،‬ك���ون ان ه���ذه املناطق‬

‫ح�سب ال��د���س��ت��ور ال��ع��راق��ي تابعة‬ ‫حلكومة نينوى املحلية‪ ،‬لكنها مل‬ ‫ت�ستجب ملطلبنا‪� ،‬شارح ًا" القومية‬ ‫االي��زي��دي��ة ت��رك��ت (فري�سة) �سهلة‬ ‫مللي�شيات االح���زاب ال��ك��ردي��ة التي‬ ‫تعمل يف اقليم كرد�ستان واملتواجدة‬ ‫يف حم��اف��ظ��ة نينوى‪"،‬وعندما‬ ‫نطالب ب��خ��روج امللي�شيات يقول‬ ‫الكرد�ستاين ان تواجدهم بح�سب‬ ‫اتفاقات مع احلكومة املركزية‪".‬‬

‫ال��ي��وم ( ام�����س ) اىل منطقة االط��ب��اء يف‬ ‫ك��رك��وك بعد ت��داع��ي��ات اخ��ت��ط��اف االطباء‬ ‫خالل االيام املا�ضية "‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪":‬ان ق�����وات اال���س��اي�����ش قامت‬ ‫ب��االع��ت��داء ع��ل��ى ال��ق��وات االحت���ادي���ة التي‬ ‫نتحفظ على ت�شكيلها كما قامت باعتقال عدد‬

‫من افراد عنا�صرها بالرغم من وجودها غري‬ ‫ال�شرعي الن الد�ستور الي�سمح لها باخلروج‬ ‫خارج حدود االقليم"‪.‬‬ ‫وا�شار اجلبوري اىل‪":‬ان قوات اال�ساي�ش‬ ‫ارت��ك��ب��ت خم��اط��ر ج�سيمة ب��ح��ق القانون‬ ‫وبحق ال��ق��وات االحت��ادي��ة ل��ذا على رئي�س‬

‫ال���وزراء ان يتحمل م�س�ؤولياته باخراج‬ ‫هذه القوات واطالق �سراح عنا�صر القوات‬ ‫االحتادية معربا عن خ�شيته بان عدم اتخاذ‬ ‫االج����راءات ال��رادع��ة �سيخلق ازم��ة امنية‬ ‫�سي�صعب حلها " ‪.‬‬

‫البصرة تبحث مع شركة لبنانية انشاء‬ ‫جسر التنومة العائم على ضفاف شط العرب‬ ‫البصرة ‪ -‬نينا‬ ‫ب��ح��ث حم��اف��ظ ال��ب�����ص��رة خ��ل��ف عبد‬ ‫ال�صمد مع �إحدى ال�شركات اللبنانية‬ ‫�إن�شاء ج�سر التنومة العائم احلديدي‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وق���ال امل��ح��اف��ظ يف ت�صريح �صحفي‬ ‫ام�س ‪ ":‬بحثنا مع ال�شركة اللبنانية‬ ‫ت��ف��ا���ص��ي��ل �إن�������ش���اء ج�����س��ر التنومة‬ ‫احل��دي��دي ال���ذي ي��رب��ط �ضفتي �شط‬ ‫العرب من النواحي العملية والفنية‬ ‫التي تخ�ص التنفيذ"‪.‬‬ ‫وتابع" �إن ج�سر التنومة احلديدي‬ ‫�سينفذ يف م��ن��ط��ق��ة اخل���ن���دق و�سط‬ ‫املدينة و�سي�سهم هذا اجل�سر املقرتح‬

‫�إن�شا�ؤه يف فتح االختناقات املرورية‬ ‫احلا�صلة يف منطقة الداكري وق�ضاء‬ ‫�شط العرب"‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار حم��اف��ظ ال��ب�����ص��رة اىل" �إن‬ ‫ال�شركة اللبنانية لها �أع��م��ال مماثلة‬ ‫يف العديد م��ن امل�شاريع نفذتها يف‬ ‫دول اجلوار وهي �ضمن ع�شر �شركات‬ ‫عاملية تقدمت اىل املحافظة لتنفيذ‬ ‫امل�شروع"‪.‬‬ ‫يذكر �إن ج�سر التنومة احلديدي �سيتم‬ ‫متويله �ضمن ميزانية تنمية الأقاليم‬ ‫ب��ع��د ان ك���ان مت��وي��ل��ه م��ن ق��ب��ل فريق‬ ‫الأع���م���ار الأم�ي�رك���ي ال���ذي تخلى عن‬ ‫التمويل ب�سبب امور ادارية وفنية ‪.‬‬

‫العراقية تدعو الى ترشيق نواب رئيسي‬ ‫الجمهورية والوزراء‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اعلنت النائبة عن القائمة العراقية عتاب الدوري ان‬ ‫‪/‬العراقية‪ /‬مع الرت�شيق ال��وزاري االيجابي الذي‬ ‫يهدف اىل النهو�ض بالو�ضع العام للبلد‪.‬‬ ‫وق��ال��ت يف ت�����ص��ري��ح �صحفي ام�����س ‪ ":‬ان عملية‬ ‫الرت�شيق متمثلة ب��دم��ج ال�����وزارات حت��ت امل�سمى‬ ‫نف�سه والغاء البع�ض االخر الذي ال يقدم خدمات اىل‬ ‫ال�شعب ‪ ،‬ا�صبحت �ضرورية "‪.‬‬ ‫و�شددت على " �ضرورة ان ي�شمل الرت�شيق نواب‬ ‫رئي�سي اجلمهورية وال����وزراء بو�صف منا�صبهم‬

‫فخرية وميكن اال�ستغناء عنها "‪.‬‬ ‫واو�ضحت الدوري ‪ ":‬ان هناك الكثري من املنا�صب‬ ‫التي ال حاجة لوجودها كونها تثقل امليزانية العامة‬ ‫للدولة ‪ ،‬اذا ان االم��وال الطائلة التي ت�صرف على‬ ‫املنا�صب وال��وزارات غري املهمة هي ام��وال ال�شعب‬ ‫ويجب ان تعود اليه "‪.‬‬ ‫وتابعت ‪ ":‬هناك ما يقارب ن�صف العراقيني يعي�شون‬ ‫حتت خط الفقر بينهم مليونا ارملة و‪ 5‬ماليني يتيم‬ ‫و‪ 7‬ماليني مهجر يحتاجون اىل ال��دع��م احلكومي‬ ‫واع��ط��ائ��ه��م امل��ب��ال��غ ال��ت��ي ه��ي م��ن ح��ق��ه��م بالدرجة‬ ‫االوىل"‪.‬‬

‫نائبة عراقية تطرد أميركيا من‬ ‫مؤتمر برلماني لحقوق اإلنسان‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اعلن م�صدر يف مكتب النائبة عن كتلة‬ ‫االح�����رار م��ه��ا ال�����دوري ‪ ،‬ان ال����دوري‬ ‫طردت امريكيا ‪ ،‬من امل�ؤمتر الذي عقدته‬ ‫ام�س جلنة حقوق االن�سان الربملانية‬ ‫وم��ن��ظ��م��ات املجتمع امل���دين يف مبنى‬ ‫الربملان‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر لل�صحفيني ام�س ‪ ":‬ان‬ ‫الدوري قامت بطرد احد موظفي قوات‬ ‫االحتالل ومنعته من ح�ضور امل�ؤمتر"‪.‬‬

‫‪ 3000‬شرطي لمنع استهداف الثروة النفطية‬ ‫بغداد ‪ -‬عالء فاضل‬ ‫عد مدير عام �شركة م�صايف الو�سط الرثوة النفطية يف‬ ‫ال��ب�لاد بانها �شريان احل��ي��اة للعراق ‪ ،‬وان ه��ذه الرثوة‬ ‫بحاجة اىل تعزيز قوات حلمايتها بعنا�صر فاعلة‪ .‬م�ؤكد ًا‬ ‫ال�سعي للتعاون مع وزارة الداخلية على االهتمام بهذا‬ ‫اجلانب‪.‬‬ ‫وقال مدير عام ال�شركة �سعد نوري حممد "نرى �ضرورة‬ ‫و�ضع اليات حماية دقيقة للمن�ش�آت النفطية واخلطوط‬ ‫الناقلة للنفط اخل��ام وم�شتقاته التي ت�صل اىل امل�صايف‬ ‫او تلك التي ت�صدر عرب املوانئ العراقية وموانئ دول‬ ‫اجلوار"‪.‬‬ ‫و ا�ضاف لـ( النا�س) خالل افتتاح املركز التدريبي لعنا�صر‬ ‫�شرطة النفط يف مديرية �شرطة نفط الو�سط ‪":‬ان الرثوة‬ ‫النفطية متثل �شريان احلياة للعراق ‪ ،‬والتو�سع االفقي‬

‫ال���ذي يح�صل مب��ي��دان االن��ت��اج النفطي يف‬ ‫اغلب املحافظات ‪ ،‬بحاجة اىل تعزيز قوات‬ ‫حماية املن�شاة النفطية ب�شكل متوا�صل‬ ‫بعنا�صر فاعلة لها القدرة على تبني اف�ضل‬ ‫مفا�صل التدريب املتطور"‪.‬‬ ‫م�ؤكد ًا"ال�سعى بالتعاون مع وزارة الداخلية‬ ‫على االهتمام بهذا اجلانب ومناق�شة اليات‬ ‫رفع كفاءة عنا�صر احلماية ‪ ،‬ال�سيما ان البلد‬ ‫فيه �شركات ا�ستثمارية عاملية تعمل يف ميدان‬ ‫انتاج الطاقة"‪.‬‬ ‫من جانبه قال وكيل وزير الداخلية لل�ش�ؤون‬ ‫التدريب اللواء ح�سني جمعة‪":‬نعمل على رفد‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�شرطة النفطية بالعنا�صر اجلاهزة‬ ‫القادرة على حماية املن�شات النفطية لتنفيذ‬ ‫املهام وزي��ادة قابلياتهم وتنفيذ الواجبات‬

‫االمنية بكفاءة عالية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف"ان ت��خ��رج عنا�صر م��ت��درب��ة على‬ ‫وفق احدث اال�ساليب االمنية ينتج نخبة من‬ ‫العنا�صر املدربة على الت�صدي الي حماولة‬ ‫ال�ستهداف ثروة البالد النفطية"‪.‬‬ ‫وبني ان قيادات الداخلية متيقنة من ان تلك‬ ‫املراكز �ست�سهم يف تخرج دفعات مدربة على‬ ‫احدث اال�ساليب العلمية والتجارب امليدانية‬ ‫‪ ،‬ال�سيمان ان اختيارهم مت وف��ق معايري‬ ‫اه��ل��ت��ه��م ل��ل��ع��م��ل يف جم���ال ح��م��اي��ة ال�ث�روة‬ ‫النفطية"‪.‬‬ ‫وا�شار اللواء الركن حامد عبدالله ابراهيم‬ ‫م��دي��ر ع���ام ���ش��رط��ة ال��ن��ف��ط اىل ان" املركز‬ ‫ميثل ميدانا ومف�صال مهما يف املديرية فقد‬ ‫متكنا خالل مدة من ادخال عدد من ال�ضباط‬

‫وامل��رات��ب املختلفة يف دورات تخ�ص�صية برغم نق�ص‬ ‫املعدات والتجهيزات التي يعتمد عليها تطور املتدربني"‪.‬‬ ‫الفتا اىل ان"اخلطط املقبلة ت�شمل ادخال اكرث من ‪3000‬‬ ‫�شرطي يف دورات مماثلة بعد حتويلهم اىل املالك الدائم‬ ‫بعد ان ق�ضوا �سنني �سابقة يعملون بنظام العقود"‪.‬‬ ‫مو�ضحا "ان ل�شرطة النفط مهاما ا�سا�سية همها الت�صدي‬ ‫ملحاوالت ا�ستهداف ثروت البالد ومطاردة املهربني"‪.‬‬ ‫م�ؤكدا"ان املديرية حتملت الكثري من امل�صاعب واملعوقات‬ ‫وقدمت العديد من ال�شهداء وا�ستطاعت ان ت�شكل قوة‬ ‫قادرة على حماية جميع مواقع املن�شات النفطية ‪ ،‬م�شددا‬ ‫على متابعة التطورات يف قدرات عنا�صر املديرية القتالية‬ ‫وامكاناتها‪.‬‬


‫‪No.(49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )49‬االثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫التعاويذ ‪ ..‬طرد الحسد وتحقيق األمان وجهان لخرزة واحدة‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫مي�سان ‪ -‬ماجد البلداوي‬ ‫الي��زال الكثري من النا�س وخا�صة الن�ساء اىل‬ ‫يومنا هذا يعتقدون ب�أن لـ ( اخلرز) �أو الأحجار‬ ‫ال �ك��رمي��ة ق ��وة خ�ف�ي��ة وت� ��أث�ي�را ع �ل��ى معاجلة‬ ‫بع�ض الأم��را���ض وجلب ال��رزق‪� ،‬أو دفع العني‬ ‫واحل�سد‪.‬‬ ‫ولعل البع�ض يذهب اىل ابعد من ذلك فيعتقد‬ ‫ان اخل ��رزة ق��د متنحه ح�ي��اة �أط ��ول و�أ�شياء‬ ‫�أخرى ح�سب خا�صية اخلرزة ومفعولها ولونها‬ ‫لتمنحه مايعجز عن حتقيقه‪.‬‬ ‫ويقول الأ�ستاذ امل�ساعد الدكتور عبد الرحيم‬ ‫حنون عطية اخت�صا�ص يف علم الآثار يف كلية‬ ‫الرتبية بجامعة مي�سان " ان ا�ستخدام اخلرز‬ ‫والتعاويذ التي كانت م�ستخدمة يف ع�صر‬ ‫الفراعنة امل�صريني وخا�صة الإل��ه ‪/‬حور�س‪/‬‬ ‫�أو عني حور�س التي يعتقد ب�أنها حتر�س النا�س‬ ‫من ال�شر الزالت متتلك كل هذه القوة‪.‬‬ ‫والزال��ت ت�ستخدم اىل يومنا ه��ذا وه��ي جزء‬ ‫م��ن امليثولوجيا ال�شعبية واال��س��اط�ير التي‬ ‫ت��وارث�ت�ه��ا الأج �ي��ال جيال بعد جيل وه��ي من‬ ‫خملفات احل���ض��ارات ال�سحيقة‪ ،‬حيث يعتقد‬ ‫العديد من النا�س ان لها دورا مهما يف بع�ض‬ ‫مفا�صل حياتنا‪.‬‬ ‫وقال‪ ":‬ان �أكرث ال�شعوب التي مار�ست مثل هذه‬ ‫الأ�شياء هم امل�صريون القدماء واليونانيون‬ ‫وال�ه�ن��ود وال�صينيون عندما ك��ان��وا يعلقون‬ ‫تلك اخل��رز وال�ق�لائ��د كتمائم وت�ع��اوي��ذ تقيهم‬ ‫م��ن امل�خ��اط��ر والأرواح ال �� �ش��ري��رة‪ /‬ح�سبما‬

‫ي�ع�ت�ق��دون‪ /‬ويف زم��ان�ن��ا ه��ذا الزال البع�ض‬ ‫يعلق على ب��اب بيته حجرا ازرق يطلق عليه‬ ‫عني احل�سود التي يق�صد بها ‪/‬عني حور�س‪/‬‬ ‫التي هي احد �إفرازات الأ�ساطري القدمية التي‬ ‫رافقت الإن�سان نتيجة �ضعف الوعي الثقايف‬ ‫واحل�ضاري والإمياين الأمر الذي جعل النا�س‬ ‫تلج�أ اىل ممار�سة هذه اخلرافات واملعتقدات‬ ‫لكي ت�شبع اجلانب النف�سي بداخلها وبالتايل‬ ‫تعتقد �أنها تبعد البالء وال�شر واحل�سد عنها‪.‬‬ ‫ويقول الدكتور �صالح حممد حامت عميد كلية‬ ‫الرتبية" اننا نالحظ الكثري ممن يعتقد بان‬ ‫و�ضع بع�ض اخلرز لدى املر�أة التي تلد م�ؤخرا‬ ‫�سيقيها من عيون احل�ساد او يحفظ وليدها‬ ‫من الإ�صابة بالأمرا�ض يف حني يعتقد البع�ض‬ ‫الآخر بان و�ضع الكفوف امل�صنوعة من الطني او‬ ‫اجلب�س �سيكون �صمام �أمان �ضد ال�سرقة مثلما‬ ‫ي�ستخدم البع�ض الأخ��ر البخور يف الأعرا�س‬ ‫لأنها تبعد اجلن وال�شر عن العرو�سني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ ":‬ان ه��ذه احلالة كانت متار�س من‬ ‫ق�ب��ل ال���س�ح��رة وال�ك�ه�ن��ة يف زم ��ن اجلاهلية‪،‬‬ ‫عندما كانوا يحرقون البخور �أم��ام الأ�صنام‬ ‫ال�سرت�ضاء من يتعاملون معهم من اجلن‪.‬‬ ‫و�أردف قائال‪ ":‬ان �أمهاتنا الزالت تعتقد حتى‬ ‫الآن ان حرق البخور نوع من الطقو�س املقد�سة‬ ‫التي تطرد ال�شر من البيت وحتفظ �أبناء الدار‬ ‫من الأرواح ال�شريرة مثلما يعلق البع�ض فردة‬ ‫حذاء او قرون بع�ض احليوانات على مداخل‬ ‫بيوتهم‪.‬‬ ‫وتعتقد �أم ��س��امل‪ /‬ام ��ر�أة م�سنة‪80/‬عاما‪"/‬‬ ‫ان للخرز دورا مهما يف حياتنا وق��د �أثبتت‬ ‫التجارب �أنها �أك�ثر ت�أثريا يف ح�صول الكثري‬

‫خبير اقتصادي ‪ :‬سياسيو ما بعد ‪2003‬‬ ‫اليمتلكون مؤهالت النهوض باالقتصاد‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫حمل اخلبري االقت�صادي ماجد ال�صوري جميع ال�سيا�سيني م�س�ؤولية تدهور‬ ‫االقت�صاد العراقي ما بعد ‪،2003‬داعيا اىل ا�ستغالل العالقات الدولية مع الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية من اجل �إع��ادة �إعمار العراق‪.‬وقال ال�صوري لل�صحفيني �أن‬ ‫"التوجه ال�سيا�سي وال��ر�ؤى غري الوا�ضحة للحكومات املتعاقبة يف العراق‬ ‫بعد العام ‪� 2003‬أدى اىل ركود االقت�صاد وتدهور قطاعي ال�صناعة والزراعة‬ ‫‪.‬و�أ�ضاف ال�صوري‪:‬هناك امكانية وا�سعة للعالقات الدولية مع الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪،‬يجب ان ت�ستغل من �أجل �إعادة اعمار العراق ‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح‪:‬ان ع��دم و��ض��وح ال��ر�ؤي��ة نتيجة الفو�ضى ال�سيا�سية واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية ادى اىل وجود ف�ساد اداري ومايل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل �أن جميع ال�سيا�سيني ال��ذي��ن ج ��ا�ؤوا بعد ال�ع��ام ‪ 2003‬يتحملون‬ ‫امل�س�ؤولية الكربى بتدهور االقت�صاد العراقي‪ ،‬وذلك لعدم امتالكهم القدرة والفكر‬ ‫العلمي الذي ي�ؤهلهم للنهو�ض يف اجلانب االقت�صادي‪.‬‬

‫من احلاالت‪.‬‬ ‫وت�ضيف"ان اخل��رزة اخل�ضراء الزال��ت حتى‬ ‫�أي��ام�ن��ا ه��ذه تعطى اىل امل ��ر�أة ال�ت��ي تلد طفال‬ ‫حديثا لكي متنع عنه الإ�صابة باملر�ض وتخفف‬ ‫عنه ح��دة البكاء ليال �أم��ا اخل��رزة ال��زرق��اء فال‬ ‫يكاد يخلو منها �صدر ام��ر�أة �أو م��ر�آة �سيارة‪،‬‬ ‫فالنا�س يعتقدون �أن بها ق��وى �سحرية تقي‬ ‫�صاحبها وتدر�أ عن �سيارته احلوادث املرورية‬ ‫بينما تعتقد الن�ساء �أن اخلرز الأزرق والكفوف‬ ‫تقي من احل�سد‪ ،‬والكف املعروف (باخلم�سة‬

‫وخمي�سة) �إم��ا يُعلق �أو ب��د ًال منه تدفع املر�أة‬ ‫بكف يدها بعد فرد الأ�صابع اخلم�سة يف وجه‬ ‫من تراه ح�سودا‪.‬‬ ‫وتقول ناهدة حت�سني جبار‪/‬معلمة‪ "/‬ان هناك‬ ‫ن��وع��ا خ��ا��ص��ا م��ن اخل ��رز ي�ستعمل يف بع�ض‬ ‫احلاالت فهناك خرزة يطلق عليها ‪� /‬سليماين‪/‬‬ ‫لأغرا�ض الرزق وخ��رزة‪� /‬أبو �صفري وهي من‬ ‫الكهرب‪ /‬ت�ستخدم للطفل امل�صاب بالريقان لكي‬ ‫تخفف عنه حدة احلالة وهناك خ��رزة العقيق‬ ‫التي ت�ضعها امل ��ر�أة بعد ال ��والدة حت��ت خمدة‬

‫االتفاق على تعديل سلم رواتب األمن الداخلي‬ ‫وصرفها بأثر رجعي‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أعلنت جلنة الأمن والدفاع الربملانية‪،‬‬ ‫ام�س الأحد‪ ،‬االتفاق مع وزارة املالية‬ ‫على تعديل �سلم روات��ب ق��وى الأمن‬ ‫ال��داخ�ل��ي‪ ،‬ويف ح�ين �أ� �ش��ارت �إىل �أنه‬ ‫�سيتم ال�ت���ص��وي��ت ع�ل��ى ال �ق��ان��ون يف‬ ‫جل�سة غد ( اليوم ) ‪� ،‬أكدت �أن ال�صرف‬ ‫�سيتم ب�أثر رجعي اعتبارا من مطلع‬ ‫العام احلايل‪.‬‬ ‫وق���ال رئ�ي����س جل�ن��ة الأم� ��ن وال��دف��اع‬ ‫الربملانية ح�سن ال�سنيد خالل م�ؤمتر‬

‫�صحايف عقده مببنى ال�برمل��ان ام�س‬ ‫�إن “اللجنة اتفقت مع وزارة املالية‬ ‫ع �ل��ى ت �ع��دي��ل ��س�ل��م ال���روات���ب لقوى‬ ‫الأم��ن الداخلي”‪ ،‬م��ؤك��دا �أن��ه “�سيتم‬ ‫الت�صويت على القانون يف جل�سة يوم‬ ‫غد ( اليوم ) ليتم تطبيقه �إداريا”‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�سنيد �أن “الرواتب �سيتم‬ ‫احت�سابها م��ن مطلع ال �ع��ام احل��ايل‬ ‫و�سيتم ال�صرف ب�أثر رجعي”‪.‬‬ ‫وكانت جلنة الأمن والدفاع يف جمل�س‬ ‫النواب ناق�شت‪ ،‬يف ال�سابع من �آذار‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ال���س�ل��م اخل��ا���ص ب��روات��ب‬

‫منت�سبي قوى الأمن الداخلي باجتماع‬ ‫عقد مبقر اللجنة برئا�سة النائب ح�سن‬ ‫ال�سنيد رئي�س اللجنة وح�ضور عدد‬ ‫م��ن �أع���ض��اء اللجنة‪ ،‬و�أك ��دت اللجنة‬ ‫�أنها تعمل بجدية من اجل �إقرار قانون‬ ‫روات��ب منت�سبي قوى الأم��ن الداخلي‬ ‫لإن�صاف هذه الفئة وحت�سني امل�ستوى‬ ‫املعا�شي لها‪.‬‬ ‫وتن�ص امل�سودة على �أن متنح العالوة‬ ‫ال�سنوية لل�ضابط �أو املنت�سب يف قوى‬ ‫الأمن الداخلي عند �إكماله �سنة واحدة‬ ‫يف خدمة الوظيفة الفعلية بنا ًء على‬

‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أعلنت ال�شركة العامة لت�صنيع احلبوب‬ ‫يف وزارة ال �ت �ج��ارة ع��ن ت �غ��رمي ‪53‬‬ ‫مطحنة ملخالفتها �شروط الطحن والتي‬ ‫ت�ؤثر على نوعية الطحني املوزع �ضمن‬ ‫مفردات البطاقة التموينية ‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ع��ام ال�شركة ريا�ض فاخر‬ ‫لل�صحفيني ام�س �إن" ال�شركة قامت‬ ‫ب�ت�غ��رمي ‪�� 53‬ش��رك��ة ب�سبب خمالفتها‬ ‫�آليات املتفقة مع ال�شركة ب�ش�أن عملية‬

‫ادخ �ل��ت ن�ظ��ام� ًا ج��دي��د ًا لقيا�س جودة‬ ‫الطحني ورفع م�ستوى نوعيته ‪.‬‬ ‫وقطعت احلكومة العراقية يف وقت‬ ‫�سابق مفردات البطاقة التموينية عن‬ ‫كبار املوظفني و�أ�صحاب الدخول املالية‬ ‫الكبرية بهدف توفري الأم��وال الالزمة‬ ‫لتجهيز املواطنني بح�صة كافية‪.‬‬ ‫واعلنت وزارة التجارة �أنها قررت بناء‬ ‫حمطتني يف منطقة خان �ضاري غرب‬ ‫العا�صمة بغداد ‪.‬‬ ‫وت ��أخ��رت وزارة ال�ت�ج��ارة يف ت�سليم‬

‫م �ف��ردات البطاقة التموينية يف هذه‬ ‫ال�سنة يف اغلب املحافظات لأ�سباب‬ ‫ت�صفها بـ"الفنية"‪.‬‬ ‫وبلغت تخ�صي�صات مفردات البطاقة‬ ‫التموينية لعام ‪ 2011‬اربعة مليارات‬ ‫ون�صف املليار دوالر‪.‬‬ ‫وكانت بغداد وحمافظات عراقية عدة‬ ‫�شهدت انطالق تظاهرات �شعبية طالبت‬ ‫بتوفري اخلدمات اال�سا�سية والوظائف‬ ‫وحماربة الف�ساد واملف�سدين وتوفري‬ ‫مفردات البطاقة التموينية‪.‬‬

‫حماية المالكي تمنع الصحفيين من انتهاء االشراف الدولي على صندوق‬ ‫تغطية الملتقى االقتصادي في كربالء‬ ‫التنمية العراقي‬ ‫اكرث من (‪�)25‬شركة ا�ستثمارية عربية‬ ‫كربالء ‪ -‬الوكاالت‬

‫منعت حماية رئي�س ال ��وزراء نوري‬ ‫امل��ال�ك��ي و��س��ائ��ل االع�ل�ام م��ن تغطية‬ ‫امللتقى االقت�صادي يف كربالء‪.‬‬ ‫وق� ��ال ��ص�ح�ف�ي��ون ام� �� ��س‪:‬ان حماية‬ ‫رئ�ي����س ال � ��وزراء م�ن�ع��ت ال�صحفيني‬ ‫واالعالميني من ال��دخ��ول اىل القاعة‬ ‫ال�ت��ي ي�ق��ام فيها امللتقى االقت�صادي‬ ‫يف ك��رب�لاء ال��ذي انطلق ام�س �ضمن‬ ‫فعاليات ي��وم املحافظة‪.‬وكان رئي�س‬ ‫هيئة ا�ستثمار كربالء طائف علي عبد‬ ‫احل�سني قد اكد ام�س االول ال�سبت ‪� :‬أن‬

‫وعاملية ت�شارك بهذا امللتقى من الدول‬ ‫املجاورة وغريها و�سوف يكون هناك‬ ‫عر�ض للفر�ص اال�ستثمارية باملحافظة‬ ‫ملدة ثالثة ايام‪ ،‬ف�ضال على توقيع العقد‬ ‫ال��راب��ع اال�ستثماري م��ع �شركة (�شي‬ ‫‪.‬جياز) ال�صينية لبناء جممع جوهرة‬ ‫اخلليج (‪ )1350‬وحدة �سكنية بطريقة‬ ‫بناء عمودي وافقي �شمال �شرق ناحية‬ ‫احلر ومن ثم و�ضع حجر اال�سا�س له‬ ‫وللم�شاريع اال�ستثمارية الثالثة التي‬ ‫�سبق التوقيع عليها"‬

‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫اعلن دي��وان الرقابة املالية ‪ ،‬عن‬ ‫ت�سلم ملفات �صندوق تنمية العراق‬ ‫ر�سميا ‪ ،‬وانتهاء ثماين �سنوات من‬ ‫اال�شراف الدويل على ال�صندوق‪.‬‬ ‫وق��ال ب�ي��ان ل�ل��دي��وان ام����س ‪ ":‬ان‬ ‫جلنة اخل�براء املاليني العراقيني‬ ‫ت�سلمت امل �ل��ف خ�ل�ال االجتماع‬ ‫الأخري للمجل�س الدويل للم�شورة‬ ‫وامل��راق �ب��ة ع�ل��ى � �ص �ن��دوق تنمية‬

‫ال �ع��راق يف العا�صمة الأردن �ي��ة (‬ ‫عمان ) يوم ‪ 30‬حزيران املا�ضي"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪ ":‬ان االجتماع مت بدعوة‬ ‫من اجلانب العراقي ‪ ،‬و �ستقوم‬ ‫جلنة اخل�براء املاليني العراقيني‬ ‫ب �ع��د ه� ��ذا ال� �ت ��اري ��خ ب��اال���ش��راف‬ ‫وال��رق��اب��ة ع�ل��ى احل���س��اب البديل‬ ‫ل �� �ص �ن��دوق ت�ن�م�ي��ة ال� �ع ��راق ال��ذي‬ ‫يحوي كل عائدات ت�صدير النفط‬ ‫وم�شتقاته "‪.‬‬

‫تو�صية رئي�سه املبا�شر‪ ،‬كما تو�ضح‬ ‫امل�سودة �أن ي�شمل ال�ضباط ومنت�سبو‬ ‫ق��وى الأم ��ن ال��داخ�ل��ي باملخ�ص�صات‬ ‫املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون رواتب‬ ‫موظفي الدولة والقطاع العام رقم(‪)22‬‬ ‫ل�سنة ‪.2008‬‬ ‫امل�سودة ت�شري �أي�ضا �إىل �أن �صرف‬ ‫خم�ص�صات ب��دل الأرزاق ال�شهرية‬ ‫�سي�ستمر ل�ضباط ومنت�سبي قوى‬ ‫الأمن الداخلي والبالغة (‪)210.000‬‬ ‫مئتني وع�شرة �آالف دينار‪.‬‬

‫كتابات‬

‫أدباء الداخل ‪ ..‬أدباء الخارج‬ ‫فهد األسدي ‪ ..‬ياسين النصير – أنموذجا‬ ‫غالبا ما ن�سمع �أو نقر�أ النداءات التي تطلقها هذه اجلهة او تلك ب�ضرورة عودة‬ ‫الكفاءات العراقية املهاجرة ؛ واذا كنا نحن (عراقيو ما قبل ‪ )2003‬نعرف ان‬ ‫هذه الدعوة لي�ست �سوى (فخ) ين�صبه ال�سيا�سيون حل�سني النوايا من علمائنا‬ ‫و�أدبائنا ومثقفينا ؛ لأنه كان على اجلهات الداعية ان تراعي – اوال – العلماء‬ ‫واالدب��اء واملثقفني ممن هم داخل الوطن ولي�س خارجه ؛ ليكونوا مثال ح�سنا‬ ‫حني حتتاج اىل تقدميه عربونا مل�صداقية دعواتها ‪.‬‬ ‫بالأم�س ‪�..‬سقط على فرا�ش العافية القا�ص وال��روائ��ي والكاتب الكبري (فهد‬ ‫اال�سدي) بعد ان عجز(دماغه) عن ا�ستيعاب ما يجري للبالد والعباد من م�شاكل‬ ‫ومهازل ومقاتل ؛ ف�آثر ان يخذل �صاحبه املعروف برقته ودفئه االن�ساين ؛‬ ‫وان يروح يف (جلطة) ثانية بعد ان عجزت االوىل عن ا�سقاط (ابو ليث) وان‬ ‫كانت قد اختارت له رفيقة تعينه على النهو�ض وال�سري؛ وكان فهد يحنو عليها‬ ‫وك�أ ّنها لي�ست (عكازة) وامنا �صبيّة مفعمة بالأنوثة واجلمال ؛ فالقا�ص والكاتب‬ ‫والروائي م��ازال طري القلب وناب�ض االغ��راء وفتوته كفتوّ ة قلمه البا�شط‪..‬‬ ‫وما ان و�صلنا اخلرب املقلق حتى دخلنا مارثون احلر�ص على حياته و�سالمته‬ ‫اجل�سدية ؛ فو ّزعنا اخلرب على ال�صحف وار�سلناه (�سبتايتل) اىل الف�ضائيات ؛‬ ‫فكم فهد اال�سدي يف العراق – اذا توا�ضعت ومل اقل يف االمة العربية –وا�ستدراكا‬ ‫لعذر نعرفه جيدا ات�صلت بنف�سي بالربملان؛ والوزارة املعنية؛ وباحتاد االدباء؛‬ ‫وب�أعلى املراجع ال�سيا�سية التي تنادي‬ ‫وب�شكل يومي(ايتها الكفاءات املهاجرة‬ ‫ارج �ع��ي اىل ب �ل��دك �آم �ن��ة مطمئنة)‬ ‫وتابعت اال�ستجابات مع (مرافقي)‬ ‫فهد يف امل�ست�شفى ؛ ع ّل ظ ّني يكذب ولو‬ ‫مرة واحدة ‪..‬مرة واحدة فقط لأطالب‬ ‫�أنا اي�ضا ا�صحاب الكفاءات بالعودة ؛‬ ‫لكن خيبة االمل كانت اقوى من االمل‬ ‫؛ وما يحزن – او يدعو اىل ال�ضحك‬ ‫والبكاء يف �آن– ان م�ؤ�س�سة �سيا�سية‬ ‫من اعلى امل�ؤ�س�سات ؛ و�صاحبها من‬ ‫اغنياء البلد ؛ لي�س اليوم ولكن منذ‬ ‫زمن ؛ اعتذر( الناطق با�سمها)عن �ضيق ذات اليد والتي لوالها لقام القيّمون‬ ‫على م�ؤ�س�سته ب�إر�سال مبدعنا اىل خارج القطر للعالج ‪!!..‬؟‬ ‫(فهد) �أمنوذج من الداخل ؛ اما االمنوذج الذي �صدّق النداءات وعاد ملهوفا من‬ ‫اخلارج اىل ح�ضن وطنه ؛ حامال على كتفيه م�ؤلفاته التي جتاوزت ارقامها ارقام‬ ‫املليارات التي �سرقها برمير من العراق ؛ فق�صته ق�صة مع رحلة البحث عن عمل‬ ‫وا�ستعادة �سنوات خدمته ال�سابقة ؛فقد طالبته الدوائر املعنية مبراجعة وزارة‬ ‫الهجرة ؛ وطالبته الهجرة مبراجعة املف�صولني ال�سيا�سيني ؛ وطالبه املف�صولون‬ ‫ال�سيا�سيون بت�أييد مرجعيته ال�سيا�سية ؛ ودوائ��ر تطوّ ح به لدوائر ومثلثات‬ ‫وم�ستطيالت ور�شى و(خ��اوات) وهدايا ؛ حتى تعب العلاّ مة – يف جماله –‬ ‫يا�سني الن�صري‪ :‬الناقد االدبي يف الق�صة والرواية وال�شعر؛ والباحث يف �ش�ؤون‬ ‫و�شجون امل�سرح ؛ وال�سيناري�ست ؛ واملحلل املميّز يف الفن الت�شكيلي ؛ وكاتب‬ ‫ال�سرية ؛ واملح ّكم يف اكرث من مهرجان عراقي وعربي ؛ ب�شتى فنون املعرفة‬ ‫االن�سانية؛ومت ّثال بقول امي بدرية نعمة (ذاك يا�سني الن�صري هل ي�سمع ح�سّ ك)‬ ‫وبعد ‪..‬‬ ‫ل��و ان ج��زءا م��ن ر�صيد م�ه��رج��ان واح��د للم�صاحلة الوطنية (ال�ت��ي يقيمها‬ ‫امل�س�ؤولون ل�ضرب الرثيد واملخ�ص�صات) �صرف ملعاجلة فهد اال�سدي؛ولو‬ ‫ان م�س�ؤوال ما قد تف ّرغ ولو ل�ساعة ليا�سني الن�صري؛ لكانت احلكومة قد بد�أت‬ ‫م�شروعها الت�صاحلي مع �شريحة مهمة من املجتمع ؛ �شريحة االدباء واملثقفني ؛‬ ‫وكفتني م�شقة كتابة هذا العمود !‬ ‫‪aanchido@yahoo.com‬‬

‫جواد حطاب‬

‫مئة ميكاواط في الطريق ‪....‬انتظروا‬

‫تغريم ‪ 53‬مطحنة لتجاوزها بنود العقد مع وزارة التجارة‬ ‫انتاج الطحني "‪.‬‬ ‫م�ضيفا �أنه" ق��د بلغت ع��دد الغرامات‬ ‫ثمان وع�شرين مليونا بحق ‪ 29‬مطحنة‬ ‫يف بغداد فيما بلغت غرامات املطاحن‬ ‫يف املحافظات مئتني وثمانية وع�شرين‬ ‫مليون دوالر "‪.‬‬ ‫مبين ًا ان" وزارة التجارة تعمل على‬ ‫التعاقد م��ع مطاحن متميزة ب�أنتاج‬ ‫الطحني والتتجاوز على العقود املربمة‬ ‫بينها وبني ال�شركة "‪.‬‬ ‫واعلنت وزارة التجارة العراقية انها‬

‫الطفل ومل��دة ‪ /40/‬يوما لتحفظه م��ن مر�ض‬ ‫ال�يرق��ان والأم ��را� ��ض الأخ���رى بعد ال���والدة ‪،‬‬ ‫كما ان هناك خرزة ت�ضعها امل��ر�أة بعد الوالدة‬ ‫اع �ت �ق��ادا منها ب��ان�ه��ا � �س��وف ت�سهم يف وف��رة‬ ‫احلليب يف �صدرها‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪� ":‬إن �ن��ا الن���دري م��ام��دى فعاليتها‬ ‫بال�ضبط اال اننا اعتدنا على ا�ستعمالها وطاملا‬ ‫انها الت�ؤثر ولي�س لها �أية �آث��ار جانبية فلماذا‬ ‫نخاف من ا�ستعمالها‪.‬‬ ‫وم ��ن ط��ري��ف ما�سمعته و�أن� ��ا اح�ت���س��ي قدح‬ ‫ال�شاي يف املقهى املحت�شد ان �شيخا م�سنا يقول‬ ‫ل�صاحبه‪� /‬سمعنا تبادل �إطالق الر�صا�ص بني‬ ‫الطرفني ولكن فالنا مل ميت بل ان��ه مل يتاثر‪.‬‬ ‫حتى بالر�صا�ص لأن ��ه(( �شايل خ ��رزة)) �ضد‬ ‫ال��ر��ص��ا���ص‪ .....‬عندها تبادر اىل ذهني كيف‬ ‫غ��اب��ت مثل ه��ذه اخل ��رزة ع��ن تفكري الأجهزة‬ ‫الأم �ن �ي��ة ف�ه��ي �أح���وج اىل ه��ذه اخل���رزة التي‬ ‫�سيكون من �شانها ان حتد من �ضحايا العبوات‬ ‫ال�لا� �ص �ق��ة وال �ن��ا� �س �ف��ة وامل �� �س��د� �س��ات الكامتة‬ ‫لل�صوت‪ ...‬ب��دال من �أج�ه��زة ك�شف املتفجرات‬ ‫التي اثبتت ف�شلها‪.‬‬ ‫وتذكرت جارنا الذي �أكمل بناء داره‪ ،..‬وعندما‬ ‫�سكنها قال له جارنا الأخر‪ :‬ملاذا مل تعلق اخلرزة‬ ‫�أو اخلم�س عيون طردا للح�سد؟‬ ‫عندها فكرت لو ان بناية الربملان ت�أخذ على‬ ‫عاتقها تعليق مثل هذه اخلرزة فرمبا بوجودها‬ ‫يتم اقرار الكثري من القوانني املعطلة وحت�سم‬ ‫ال �ك �ث�ير م ��ن اخل�ل�اف ��ات ب�ي�ن ال �ك �ت��ل وال �ق��وى‬ ‫ال�سيا�سية كما ان الوجه الآخر لهذه اخلرز هو‬ ‫دفع احل�سد ال��ذي رمبا ي�صيب الربملان جراء‬ ‫االجنازات الكبرية التي حققها لل�شعب‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫وزارة الكهرباء تتعاقد مع شركة كندية لبناء‬ ‫عشر محطات كهربائية بطاقة الف ميكاواط‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫ابرمت وزارة الكهرباء ام�س عقد ًا مع‬ ‫�شركة كب جينت الكندية لبناء ع�شر‬ ‫حمطات كهربائية‪� ،‬سريعة الن�صب‪،‬‬ ‫طاقة كل حمطة مئة ميكاواط‪ ،‬وبفرتة‬ ‫اجناز ‪� 12‬شهر ًا‪.‬‬ ‫وذك��ر مدير املكتب االعالمي املتحدث‬ ‫الر�سمي با�سم وزارة الكهرباء م�صعب‬

‫�سري املدر�س يف بيان �صحفي ام�س ‪:‬‬ ‫ان قيمة العقد تبلغ مليارا و‪ 66‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬و�سيكون الدفع باالجل وملدة‬ ‫�سنتني بعد �سنة من دخ��ول املحطات‬ ‫اىل اخل��دم��ة‪ .‬وا� �ش��ار امل��در���س اىل ان‬ ‫العقد ال��ذي وقعه عن وزارة الكهرباء‬ ‫الوكيل االق��دم ل�ل��وزارة املهند�س رعد‬ ‫احلار�س وعن ال�شركة الكندية مديرها‬ ‫ال �ع��ام يت�ضمن ب �ن��اء ع���ش��ر حمطات‬

‫م��وزع��ة يف ع �م��وم ال �ع��راق م��ن ا�صل‬ ‫‪ 50‬حمطة مت التوقيع على ‪ 35‬منها‬ ‫وي�ج��ري التح�ضري لتوقيع املحطات‬ ‫املتبقية وعددها ‪ 15‬بقيمة اجمالية تبلغ‬ ‫�ستة مليارات و‪ 250‬مليون دوالر ‪.‬‬ ‫وذك��ر الناطق با�سم وزارة الكهرباء ‪:‬‬ ‫ان املحطات تعمل بوقود النفط اال�سود‬ ‫املتوفر بكرثة يف البالد‪ ،‬و�ستوزع على‬ ‫ع�شرة مواقع‪.‬‬

‫ي��ذك��ر ان ه��ذا العقد ه��و ال�ث��اين الذي‬ ‫تربمه وزارة الكهرباء خ�لال اق��ل من‬ ‫��ش�ه��ري��ن‪ ،‬مل�ح�ط��ات ��س��ري�ع��ة الن�صب‪،‬‬ ‫وت�ع�م��ل ب��وق��ود ال�ن�ف��ط اال���س��ود‪ ،‬بعد‬ ‫ع�ق��د ��ش��رك��ة ا� ��س ت��ي اك ����س الكورية‬ ‫اجل�ن��وب�ي��ة‪ ،‬لبناء ‪ 25‬حم�ط��ة‪ ،‬بطاقة‬ ‫‪ 2500‬م� �ي� �ك ��اواط‪ ،‬ل �ي �ك��ون جمموع‬ ‫الطاقة التي �ستولدها ه��ذه املحطات‬ ‫‪ 3500‬ميكاواط ‪.‬‬

‫االمن مستتب والحمد لله‬

‫المالكي يؤجل ملف الوزراء األمنيين إلى مابعد الترشيق الحكومي‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أكد ع�ضو يف جمل�س النواب ومقرب‬ ‫م��ن رئ�ي����س ال� ��وزراء ن ��وري املالكي‪،‬‬ ‫ام�س االحد‪� ،‬أن ملف اختيار الوزراء‬ ‫االم �ن �ي�ين �سيتم ت��أج�ي�ل��ه اىل مابعد‬ ‫االنتهاء من مهمة الرت�شيق احلكومي‪.‬‬ ‫وق��ال �سلمان امل��و��س��وي لل�صحفيني‬ ‫‪� ،‬إن "ملف اختيار ال��وزراء االمنيني‬ ‫�سيتم ت�أجيله اىل ما بعد االنتهاء من‬ ‫الرت�شيق احلكومي الذي ينوي رئي�س‬

‫ال��وزراء ن��وري املالكي �إج��راءه خالل‬ ‫الفرتة املقبلة"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح امل��و� �س��وي �أن "التحالف‬ ‫الوطني ح�سم �أمره بالن�سبة لرت�شيحه‬ ‫ملن�صبي الداخلية واالمن الوطني‪ ،‬لكن‬ ‫التزال وزارة الدفاع رهن التفاو�ض"‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن ائ�ت�لاف دول��ة ال�ق��ان��ون الذي‬ ‫يتزعمه رئي�س ال��وزراء نوري املالكي‬ ‫�أن االخ�ير �شكل جلنة خا�صة تتوىل‬ ‫اع� ��داد درا���س��ة ل�ل�آل �ي��ة ال �ت��ي �ستتبع‬ ‫يف عملية الرت�شيق ال� ��وزاري‪ ،‬على‬

‫�أن ت ��راع ��ي الآل� �ي ��ة اال�ستحقاقات‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫وو�صف رئي�س ال��وزراء يف تقوميه‬ ‫لعمل الوزارات وامل�ؤ�س�سات احلكومية‬ ‫خالل مهلة املئة يوم تر�شيق احلكومة‬ ‫انه بات "�ضرورة" ملحة‪ ،‬ودعا الكتل‬ ‫ال�سيا�سية مل�ساعدته يف ه��ذا االمر‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ي���ص�ف��ه ب�ع����ض امل��راق �ب�ين بانه‬ ‫��س�ي�ك��ون ب��اب��ا ج��دي��دا م��ن اخلالفات‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة و� �س �ي ��أخ��ذ وق �ت��ا كالذي‬ ‫ا�ستغرقه ت�شكيل احلكومة‪ .‬والتزال‬

‫البالد ت�شهد ت��وت��رات امنية مرتافقة‬ ‫م��ع ب�ق��اء ال � ��وزارات الأم �ن�ي��ة �شاغرة‬ ‫وي�ت��واله��ا املالكي وك��ال��ة ب�سبب عدم‬ ‫تو�صل الكتل ال�سيا�سية �إىل توافق‬ ‫ب�ش�أن الأ�سماء املطروحة‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه التطورات الأمنية بينما‬ ‫يتزايد اجلدل يف العراق حول متديد‬ ‫ب�ق��اء ال �ق��وات الأم�يرك �ي��ة بعد املوعد‬ ‫امل �ق��رر الن���س�ح��اب�ه��ا يف ن�ه��اي��ة العام‬ ‫احل��ايل‪ ،‬و�سط �شكوك ب�ش�أن جاهزية‬ ‫القوات العراقية مللء الفراغ‪.‬‬

‫مدافعهم تقصفنا وموانئهم تخنقنا ومفاعالتهم تسممنا وساستنا يتفرجون‬

‫الكويت وإيران تتجاوزان على الحدود ‪ ..‬والكتل السياسية صامتة‬ ‫بغداد ‪ -‬نينا‬

‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أدان جمل�س النواب ام�س االحد‪ ،‬الق�صف االيراين املتكرر‬ ‫على بع�ض القرى وحدود اقليم كرد�ستان‪ ،‬داعيا احلكومة‬ ‫اىل اتخاذ اجراءات حا�سمة ورادعة لوقف الق�صف‪.‬‬ ‫وق��ال النائب الثاين لرئي�س املجل�س ع��ارف طيفور يف‬ ‫ب�ي��ان ام����س االح��د "ندين ونرف�ض ا�ستمرار االعتداء‬ ‫ال�سافر على حدود �أقليم كرد�ستان العراق من قبل اجلانب‬ ‫االي��راين بحجة مالحقة املت�سللني من عنا�صر بيجاك"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "العمل هو خرق معلن وجت��اوز على ال�سيادة‬ ‫العراقية وانتهاك وا�ضح للمواثيق واملعاهدات الدولية‬ ‫بني دول اجلوار"‪ .‬ح�سب قوله‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س �إقليم كرد�ستان م�سعود ب��ارزاين قد �أدان‬ ‫يف وقت متاخر من م�ساء ام�س االول الق�صف املدفعي‬ ‫الإيراين للمناطق احلدودية يف الإقليم الذي خلف املئات‬ ‫من النازحني‪ ،‬م�شريا اىل ان تلك اخلروقات لي�س لها �أي‬ ‫مربر ومن �ش�أنها الإ�ضرار بالعالقات امل�شرتكة بني �إقليم‬

‫كرد�ستان و�إيران‪ ،‬بح�سب بيان لرئا�سة الإقليم‪.‬‬ ‫وجاء يف البيان ان"املدفعية الإيرانية عاودت مرة �أخرى‬ ‫ق�صف املناطق احلدودية للإقليم وال��ذي �أحل��ق �أ�ضرارا‬ ‫بالقرى املوجودة يف املنطقة بالإ�ضافة اىل نزوح املئات‬ ‫من �سكان تلك القرى"‪ ،‬الفتا اىل ان "تلك اخلروقات �أدت‬ ‫اىل زعزعة اال�ستقرار يف تلك املناطق ب�شكل عام"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح طيفور �أن "ق�صف املدفعية غري املربر �أدى اىل‬ ‫اال�ضرار بالقرى وتهجري املزارعني من مناطقهم"‪ ،‬داعيا"‬ ‫احلكومة العراقية اتخاذ اجراءات حا�سمة ورادعة لوقف‬ ‫الق�صف"‪.‬‬ ‫واب��دى طيفور ا�ستغرابه من "�صمت الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية وعدم تعليق ال�سا�سة وامل�س�ؤولني الأمريكان‬ ‫على هذه التجاوزات الأقليمية "‪ ،‬الفتا اىل �أن "املنظمات‬ ‫الدولية والأحت��اد الأورب��ي وامل�ؤمتر اال�سالمي مدعوة‬ ‫للتدخل اجل��دي لوقف انتهاكات اجلي�ش االي��راين على‬ ‫حدود العراق و ت�شكيل جلنة لتق�صي احلقائق"‪.‬‬

‫من جهتها اعربت النائبة عن القائمة العراقية ناهدة‬ ‫الدايني عن ا�سفها جتاه ما �سمته �صمت الكتل ال�سيا�سية‬ ‫عن الق�ضايا امل�صريية التي لها م�سا�س بامن واقت�صاد‬ ‫ال�ع��راق ومنها التجاوز على احل��دود العراقية من قبل‬ ‫ايران والكويت ببناء مفاعالت او بان�شاء موانئ‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ام����س ان��ه ‪ ":‬ل��و ك��ان ه�ن��اك م��وق��ف م��وح��د جتاه‬ ‫الق�ضايا امل�صريية ملا جتر�أت ايران والكويت بالتجاوز‬ ‫على م �ق��درات العراقيني ‪ ،‬ل��ذا الب��د ان يكون للحكومة‬ ‫والكتل ال�سيا�سية موقف جتاه بناء وان�شاء امل�شاريع على‬ ‫احلدود العراقية او التي لها ت�أثري على م�صلحة العراق‬ ‫"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت ال��داي �ن��ي ‪ ":‬ان اخ �ت�لاف ال� ��ر�ؤى ب�ين الكتل‬ ‫ال�سيا�سية هو الذي ادى اىل ا�ضعاف العراق جتاه دول‬ ‫اجل��وار ‪ ،‬كما ان ت�أثري االم�يرك��ان على �سيا�سة العراق‬ ‫اجرب احلكومة على انتهاج ا�سلوب املجامالت مع دول‬ ‫اجل��وار وجعل م��ن ال�ق��رار العراقي ام��را ال ي��ؤخ��ذ ب��ه "‬ ‫بح�سب قوله‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪4‬‬

‫رأي‬

‫‪No.(49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )49‬األثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫كلمة طيبة‬

‫أحالم بيض في أيام‬ ‫سود‬ ‫كنا ح��امل�ين ك��ان��ت اح�لام�ن��ا ك �ب��ارا ال اك�بر منها يف‬ ‫الدنيا وال اجل‪�,‬شباب غا�ضبون يف موا�ضع الغ�ضب‬ ‫وهادئون يف موا�ضع الهدوء وحلماء بحلم ال�شيوخ‬ ‫الذين يعلمون النا�س احلكمة ويعملون بها و�شباب‬ ‫مكتهلون يف �شبابنا منلأ الدنيا زهوا ومرحا وفرحا‬ ‫وكربياء وانفة وع��زة وحمية‪,‬ال يكفينا يف الدنيا ان‬ ‫منلكها بقطبيها واقاليمها جميعا ف�أن �ضاقت بنا الدنيا‬ ‫احلقناها بار�ض ال�سواد‪,‬والنر�ضى ان نقب�ض على‬ ‫االفالك وجنني من ال�سماء جنوما ن�صوغ منها قالئد‬ ‫نعلقها على جيد حبيباتنا او جيد الوطن الذي النعرف‬ ‫له حدا‪,‬فحدوده ب�سعة حدقات العيون وراحات االيدي‬ ‫املب�سوطة ال�سخية وال ميكن الح��د ان يقطع حدوده‬ ‫وم�ساحته مهما ملك من و�سائط نقل متطورة النه وطن‬ ‫كبري اوال وكبري ثانيا وكبري اخريا واخلريطة الجتدي‬ ‫نفعا مع الذين يت�صورون االوطان لي�ست م�ساحة من‬ ‫االر�ض وال كميات من الرتاب وال خمافر حدودية‪.‬‬ ‫وكنا ننجد اذا اتهمت جند ون�شئم اذا �أجن��دت ال�شام‬ ‫ونتهم اذا �أ�ش�أمت تهامه‪ .‬اطل�سيون اذا ف��ار املحيط‬ ‫االطل�سي غ�ضبا وخليجيون اذا تالطمن امواج البحر‬ ‫االبي�ض املتو�سط والحدود وال�سدود وال قيود‪.‬‬ ‫وال نقتنع بالكتابة ان ن�سود �صفحات بي�ضا او ان ننمق‬ ‫حرفا ون�ستخدم ا�ساليب البديع والبيان والتورية‬ ‫واالجنا�س والطباق والكناية ونكتب الكالم احللو‬ ‫اجلميل املفيد ‪.‬‬ ‫نريد فال�سفة اذا ح�ضر الفال�سفة‬ ‫‪,‬وادب��ا يف جمال�س االدب��اء وعلما يف اروق��ة العلماء‬ ‫وفنا يف بيوت الفنانني‬ ‫وح� �ق ��ا وع� � ��دال يف دور‬ ‫العدالة وجماال للباحثني‬ ‫ع ��ن اجل� �م ��ال ‪ .‬وان�شاء‬ ‫بديعا ب�ين ط�لاب الكالم‬ ‫املمتع اجلميل الديف‪:‬‬ ‫و(م�ل�أن��ا ال�بر حتى �ضاق‬ ‫وم��اء البحر‬ ‫ع� �ن���ا‬ ‫منلأه �سفينا)‬ ‫وم�ل��أن��ا ال ��ودي ��ان بعرق‬ ‫ج �ب��اه �ن��ا‪,‬وم�ل�أن��ا الدنيا‬ ‫باحالمنا وملأنا ال�صفحات بكلماتنا وملأنا �صدورنا‬ ‫بحب النا�س وبنينا قبابا واعمدة واواوين ودواوين‬ ‫وابراجا وا�سد بابل وم�سلة حمورابي بايدينا التي‬ ‫الا�شد منها وال اقوى منها اال يد الله تعاىل التي هي‬ ‫معنا فوق اي��دي املعتدين وعقدنا بالدم عقد قراننا‬ ‫مع الوطن وبي�ضنا وج��وه املحبني و�سودنا وجوه‬ ‫االعداء واملبغ�ضني‪ .‬وكنا كبارا يف كل �شيء ومل نقف‬ ‫يوما يف �صف اخلفافي�ش التي تبحث عن (ع�ش) ت�أوي‬ ‫اليه والت��رى م��ن الدنيا ��س��واه وال حت�سب م�ساحة‬ ‫ار���ض الله الوا�سعة اال هذا (الع�ش) وال تنظر ابعد‬ ‫منه فهو وطنها ال��ذي حت�سبه اخلفافي�ش او�سع من‬ ‫الق�صور اعلى من ناطحات ال�سحاب واجمل من برج‬ ‫ايفل بل نحن �صقور ون�سور ال حت�سب ال�سماء بطولها‬ ‫وعر�ضها اال وطنا لها ‪,‬وكنا مع امرئ القي�س اذ خاطب‬ ‫الذئب قائال‪:‬‬ ‫(كالنا اذا مانال �شيئا افاته‬ ‫ومن يحرتث حرثي وحرثك يهزل)‬ ‫وكنا معه اي�ضا اذ قال ‪:‬‬ ‫(ولو انها نف�س متوت جميعة‬ ‫ولكنها نف�س ت�ساقط انف�سا)‬ ‫وكنا مع ال�شاعر العربي ملا قال ‪:‬‬ ‫(ك�أن مل يكن بني احلجون اىل ال�صفا‬ ‫اني�س ومل ي�سمر مبكة �سامر)‬ ‫(بال نحن كنا �أهلها ف�أبادنا‬ ‫�صروف الليايل واجلدود ا‬

‫منذر آل جعفر‬

‫حين تصبح العدالة ميدانًا للصراع الدولي!‬ ‫عبد الحسين شعبان‬ ‫أعلن عن تصديق تونس على نظام المحكمة الجنائية الدولية‪ ،‬وبذلك أصبحت‬ ‫الدولة العربية الرابعة التي صدقت على نظام روما‪ ،‬فقد سبقها األردن وجيبوتي‬ ‫وجزر القمر‪ .‬ولم يكن متوقعًا أن تقدم تونس على هذه الخطوة قبل ثورة‬ ‫الياسمين والكرامة التي أزاحت الرئيس زين العابدين بن علي عن السلطة‪.‬‬ ‫لعل امتناع أو تلكؤ أو تحفظ البلدان العربية عن االنضمام أو التصديق على نظام‬ ‫روما يضع الكثير من التساؤالت حول جدية الحديث عن العدالة الدولية بالنسبة‬ ‫غزة في‬ ‫للعديد من البلدان العربية‪ ،‬وهو ما أعيد طرحه على نحو مثير بعد العدوان اإلسرائيلي على ّ‬ ‫أواخر العام ‪ 2008‬وأوائل العام ‪ ،2009‬وال يزال هذا الموضوع مصدر قلق واهتمام في الوقت نفسه من‬ ‫جانب إسرائيل‪ ،‬ال سيما بخصوص مالحقة المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم اإلبادة ضد اإلنسانية‪،‬‬ ‫وكذلك ارتباطًا بجريمة العدوان وخرق السلم واألمن الدوليين‪ ،‬وقد تحركت إسرائيل‪ ،‬ال سيما بعد ارتفاع‬ ‫رصيد الفكرة التي تدعو إلى مالحقة المرتكبين‪ ،‬وازدياد القوى والمنظمات الداعية لتحقيق العدالة الدولية‬ ‫فكلفت مكتبًا مهمًا للمحاماة ومنحته أتعاب محاماة‬ ‫لتقديم المتهمين بتلك االرتكابات إلى القضاء الدولي‪ّ ،‬‬ ‫والتملص من المالحقات القانونية‪ ،‬خصوصًا بعد تقديم عدد من نشطاء‬ ‫التخلص ّ‬ ‫مجزية لمتابعة إمكانية ّ‬ ‫حقوق اإلنسان والمجتمع المدني دعاوى ضد وزير الدفاع اإلسرائيلي األسبق بن أليعازار وستة من رفاقه‪،‬‬ ‫إلى القضاء اإلسباني‪ ،‬والحقًا دعوى لمالحقة تسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل السابقة عبر القضاء‬ ‫البريطاني‪ ،‬ال سيما خالل زيارتها لندن‪ ،‬واضطرارها إلى ترك مؤتمر كان يفترض أن تتحدث فيه وتعود‬ ‫''سرًا'' إلى إسرائيل‪.‬‬ ‫فكيف مي�ك��ن �إه �م��ال ه ��ذا اجلانب‬ ‫املهم يف املالحقة القانونية لتحقيق‬ ‫العدالة الدولية وجلب املرتكبني �إىل‬ ‫قف�ص االتهام‪ .‬ونت�ساءل‪ :‬هل ميكن‬ ‫اال�ستعانة بنظام حمكمة روما لرفع‬ ‫دعوى �ضد اجلناة الإ�سرائيليني ملا‬ ‫ارتكبوه من جرائم وما ال�سبل �إىل‬ ‫ذلك؟‬ ‫يتطلب الأم��ر معرفة حيثيات نظام‬ ‫حمكمة روما‪ ،‬لكي يُ�صار �إىل اتباع‬ ‫�آلياتها‪.‬‬ ‫يف متوز (يوليو) ‪ 2002‬بد�أ العمل‬ ‫بنظام املحكمة اجلنائية الدولية‪،‬‬ ‫بعد م�صادقة ‪ 60‬دولة‪ ،‬مثلما جرى‬ ‫�إع�ل�ان ذل��ك يف ن �ي��وي��ورك يف مقر‬ ‫الأمم امل �ت �ح��دة‪ .‬وامل �ح �ك �م��ة التي‬ ‫ت�أ�س�ست يف روما يف العام ‪،1998‬‬ ‫اتخذت من الهاي مقر ًا لها‪.‬‬ ‫وتعترب املحكمة اجلنائية الدولية‬ ‫‪International Criminal‬‬ ‫‪� Court ICC‬أول هيئة ق�ضائية‬ ‫دولية‪ ،‬حتظى بوالية عاملية وبزمن‬ ‫غري حمدد‪ ،‬ملحاكمة جمرمي احلرب‬ ‫ومرتكبي الفظائع بحق الإن�سانية‬ ‫وجرائم �إبادة اجلن�س الب�شري‪.‬‬ ‫ف�ل�أول مرة يف التاريخ يتم تكليف‬ ‫هيئة ق�ضائية دولية دائمة حلماية‬ ‫ح �ق��وق الإن �� �س��ان‪ ،‬مب��ا ت��وف��ره من‬ ‫�إقرار الدول املوقعة عليها وبالتايل‬ ‫امل �ج �ت �م��ع ال�� ��دويل م� �ب ��د�أ ال �ع��دال��ة‬ ‫ال�شاملة وع��دم الإف�لات من العقاب‬ ‫ع��ن ت�ل��ك اجل��رائ��م اخل �ط�يرة بحق‬ ‫ال�ضمري الإن���س��اين على امل�ستوى‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫�إن وجود ق�ضاء جنائي دويل م�ستقل‬ ‫وحم ��اي ��د مي ��ار� ��س اخت�صا�صاته‬ ‫على جميع الأ�شخا�ص دون متييز‬ ‫لتحقيق العدالة الدولية �أم ٌر يف غاية‬ ‫الأهمية يف تطور الفقه والق�ضاء‬ ‫ال ��دويل على ال�صعيدين النظري‬ ‫والعملي‪.‬‬ ‫ل �ك��ن وج� ��ود م �ث��ل ه ��ذا ال �ق �� �ض��اء ال‬ ‫ينفي وال يلغي م�س�ؤولية الق�ضاء‬ ‫ال��وط�ن��ي ب��ل يعني ال �ت �ع��اون بينه‬

‫وب�ي�ن ال�ق���ض��اء ال���دويل خ�صو�ص ًا‬ ‫ب���ش��أن اجل��رائ��م ال�ت��ي ورد ذكرها‪،‬‬ ‫بالتوقيع وامل�صادقة على النظام‬ ‫الأ���س��ا���س��ي ل�ل�م�ح�ك�م��ة اجلنائية‬ ‫الدولية‪ ،‬مبا يتطلب تعزيز كفاءة‬ ‫الق�ضاء الوطني من جهة وتفعيل‬ ‫وتن�شيط فكرة ال�سيادة الق�ضائية‬ ‫ب�أبعادها الدولية من جهة �أخرى‪،‬‬ ‫لي�س كنقي�ض لل�سيادة الق�ضائية‬ ‫الوطنية‪ ،‬بل كحقل واحد للعدالة‪.‬‬ ‫وميكن القول مع القا�ضي الأردين‬ ‫الدكتور حممد الطراونة �إن العالقة‬ ‫بني النظام الق�ضائي الدويل والنظام‬ ‫الق�ضائي الوطني ''هي عالقة تعاون‬ ‫وت �ك��ام �ل''‪ ،‬ولي�س ع�لاق��ة تنافر �أو‬ ‫تعار�ض‪ .‬وهي الدعوة التي ميكن‬ ‫توجيهها �إىل الأن�ظ�م��ة الق�ضائية‬

‫إن وجود قضاء جنائي دولي‬ ‫مستقل ومحايد يمارس‬ ‫اختصاصاته على جميع‬ ‫األشخاص دون تمييز‬ ‫لتحقيق العدالة الدولية أمرٌ‬ ‫في غاية األهمية في تطور‬ ‫الفقه والقضاء الدولي‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ل �ل �ت �ع��اون م ��ع الأن �ظ �م��ة‬ ‫الق�ضائية الدولية املنبثقة من نظام‬ ‫حمكمة روم��ا والت�سريع بالتوقيع‬ ‫وامل�صادقة‪ ،‬وهو ما يقت�ضي مواءم ًة‬ ‫وتكييف ًا للت�شريعات الوطنية مع‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع��ات ال��دول �ي��ة خ�صو�صا‬ ‫عندما تن�ضم الدولة �أو ت�صبح طرف ًا‬ ‫من اتفاقية روما للمحكمة اجلنائية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان االع�ت�ب��ار الأك��ادمي��ي هو‬ ‫�أح��د �أ��س�ب��اب بحث ه��ذا املو�ضوع‬ ‫ف��إن االعتبار الإن�ساين واحلقوقي‬ ‫يحتل مكان ال�صدارة‪� ،‬سوا ًء ما له‬

‫عالقة بالقانون ال��دويل الإن�ساين‬ ‫وح �ق��وق الإن�����س��ان‪� ،‬أو ت ��أث�ي�رات‬ ‫احل� ��روب و�أع��م��ال ال��ع��دوان التي‬ ‫حفلت بها ال�ساحة الدولية وبخا�صة‬ ‫بعد �أح ��داث ‪� 11‬أي �ل��ول (�سبتمرب)‬ ‫الإره��اب�ي��ة وم��ا يتبعها من عمليات‬ ‫غ��زو �أفغان�ستان واح�ت�لال العراق‬ ‫وانعكا�سات ذل��ك على جممل نظام‬ ‫العالقات الدولية‪ ،‬ف�ض ًال عن ت�أثرياته‬ ‫ع �ل��ى ال �ن �ظ��ام ال�ق���ض��ائ��ي ال� ��دويل‪،‬‬ ‫خ��ا��ص��ة ب�ع��دم��ا ح���ص��ل م��ن �أعمال‬ ‫م�شينة يف �سجن �أب ��و غ��ري��ب يف‬ ‫العراق و�سجن جوانتنامو يف كوبا‬ ‫وكذلك يف ال�سجون ال�سرية الطائرة‬ ‫يف �أوروبا وال�سجون العائمة‪ ،‬التي‬ ‫�أظ�ه��رت م��دى اال�ستخفاف بحقوق‬ ‫الإن�سان وبنظام العدالة الدولية من‬ ‫جانب الواليات املتحدة!‬ ‫�إن جعل والي��ة ه��ذا الق�ضاء دائمة‬ ‫��س�ي�ع�ط�ي�ه��ا ف��ر� �ص��ة امل�ل�اح �ق��ة عن‬ ‫اجلرائم و�إنزال العقاب مبرتكبيها‪،‬‬ ‫علما ب� ��أن ت�ل��ك اجل��رائ��م ال ت�سقط‬ ‫بالتقادم‪.‬‬ ‫ولذلك لي�س عبث ًا �أن ت�صف ال�سيدة‬ ‫ماري روبن�سون املقررة ال�سابقة يف‬ ‫(املفو�ضية العليا حلقوق الإن�سان)‬ ‫�إن �� �ش��اء ن �ظ��ام امل�ح�ك�م��ة اجلنائية‬ ‫ال��دول �ي��ة ب �ع��د ت���ص��دي��ق ‪ 60‬دول��ة‬ ‫عليه ب�أنه ''حدث تاريخي''‪ ،‬وهو ما‬ ‫دع��ا �إل�ي��ه ك��ويف �أن ��ان الأم�ي�ن العام‬ ‫ال�سابق ل�ل�أمم املتحدة �إىل اعتبار‬ ‫ذل��ك 'خ �ط��وة عمالقة نحو حتقيق‬ ‫��ش�م��ول�ي��ة ال �ق��ان��ون وال�سيا�سة''‪.‬‬ ‫وم��ع �أن العديد من ال��دول الكربى‬ ‫مب��ا ف�ي�ه��ا ب�ع����ض �أع �� �ض��اء جمل�س‬ ‫الأم��ن ال��دويل ال��دائ�م�ين‪ ،‬عار�ضوا‬ ‫�إن �� �ش��اء ن �ظ��ام امل�ح�ك�م��ة اجلنائية‬ ‫ال��دول �ي��ة �أو حت�ف�ظ��وا عليه �أو مل‬ ‫ي�صادقوا حني وقعّوا‪� ،‬إ ّال �أن �إن�شاء‬ ‫املحكمة ودخولها حيز التنفيذ رغم‬ ‫املعار�ضات ال�شديدة‪ ،‬يعد يف حد‬ ‫ذاته �أحد التطورات املهمة يف بداية‬ ‫هذا القرن و�أحد حتدياته الكربى‪.‬‬ ‫ل�ق��د �سعت ال��والي��ات امل�ت�ح��دة �إىل‬

‫معار�ضة ت�أ�سي�س حمكمة دولية‬ ‫جنائية دائمة �إ ّال �أنها ف�شلت يف ثني‬ ‫املجتمع الدويل عن امل�ضي يف هذا‬ ‫الطريق‪ .‬فا�ضطرت �إىل التوقيع يف‬ ‫اللحظات الأخ�يرة قبيل �إغالق باب‬ ‫التوقيع يف ي��وم ‪2000/12/31‬‬ ‫لكنها بعد ذلك امتنعت عن الت�صديق‪،‬‬ ‫و�أعلنت �أن من غري املطروح �أن يتم‬ ‫��ص��رف ''دوالر واح� �د ' م��ن موازنة‬ ‫الأمم امل �ت �ح��دة ل�ت�م��وي��ل املحكمة‪.‬‬ ‫وقد عبرّ ال�سفري الأمريكي ل�ش�ؤون‬ ‫جرائم احل��رب يف حينها ريت�شارد‬ ‫برو�سرب عن معار�ضته ال�شديدة تلك‬ ‫�أمام جلنة من الكونغر�س‪ ،‬وذلك حني‬ ‫قال '�إن الواليات املتحدة ال ميكنها‬ ‫�أن تدعم حمكمة ال متلك ال�ضمانات‬ ‫ال�ضرورية ملنع ت�سيي�س العدالة''‪.‬‬ ‫ثم قامت الواليات املتحدة بخطوة‬ ‫غريبة‪ ،‬حني �أعلنت ان�سحابها من‬ ‫م�ع��اه��دة روم��ا يف رد فعل غا�ضب‬ ‫يعك�س حراجة املوقف الأمريكي ''‪12‬‬ ‫ني�سان (�أبريل) ‪ ' 2002‬خ�صو�ص ًا �أن‬ ‫دول االحتاد الأوروبي كانت داعمة‬ ‫لت�أ�سي�س حمكمة روم���ا‪ .‬وتعتقد‬ ‫وا��ش�ن�ط��ن �أن م��ن الأف �� �ض��ل يف كل‬ ‫احل��االت اعتماد الهيئات الق�ضائية‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ملحاكمة ج��رائ��م احلرب‬ ‫وم�ساعدتها �إنْ اقت�ضت ال�ضرورة‬ ‫للقيام مبهماتها‪ ،‬و�إنْ مل يت�سن ذلك‬ ‫فمحاكمة مثل حماكمات يوغ�سالفيا‬ ‫وروان� ��دا ت�صبح ممكنة وواليتها‬ ‫حم� ��دودة وزم �ن �ه��ا م��رت�ب��ط بحدث‬ ‫حمدد وبقرار حمدد‪.‬‬ ‫ورغم االعتقاد الذي �ساد لدى بع�ض‬ ‫الأو� �س��اط الدبلوما�سية باحتمال‬ ‫تغيري �أم�يرك��ا ملوقفها �إث��ر حملتها‬ ‫�ضد ''الإره��اب ال��دويل ' بعد �أحداث‬ ‫�أي �ل��ول (��س�ب�ت�م�بر) الإج��رام �ي��ة يف‬ ‫العام ‪ ،2001‬و�إن الواليات املتحدة‬ ‫تع ّكزت على م�س�ألة حماكمة املتهمني‬ ‫ب��ارت�ك��اب ج��رائ��م الإره� ��اب ال��دويل‬ ‫خ�صو�ص ًا بعد �صدور القرار ‪1368‬‬ ‫من جمل�س الأمن الدويل بتاريخ ‪12‬‬ ‫�أي�ل��ول (�سبتمرب) وال�ق��رار ‪،1373‬‬

‫مين ــاؤكم‪ ...‬مبارك‬ ‫بقلم‪ :‬النجم الحزين‬ ‫ي��رج��ع ف�ضل ان�شاء �أول ميناء ع��راق��ي اىل قوات‬ ‫االحتالل الربيطاين التي �أحتلت العراق يف العام‬ ‫‪ 1914‬وقامت بان�شاء ميناء املعقل القريب من مركز‬ ‫حمافظة الب�صرة حيث كانت القوات الربيطانية‬ ‫ت�ستخدمه للأغرا�ض الع�سكرية ‪ ،‬وقامت بت�سليمه‬ ‫اىل احلكومة العراقية يف العام ‪ . 1937‬وكان هذا‬ ‫امليناء هو البداية حيث �أعقب ذلك �أن�شاء ميناء �أم‬ ‫ق�صر يف العام ‪1965‬‬ ‫كما مت ان�شاء ميناء �أب��و فلو�س يف ال�ع��ام ‪1976‬‬ ‫على ال�ضفة الغربية ل�شط العرب �ضمن ق�ضاء �أبي‬ ‫اخل�صيب وهو من �أن�شط املوانئ التجارية بالرغم‬ ‫م��ن �صغر م�ساحته وع ��دم ق��درت��ه ع�ل��ى ا�ستيعاب‬ ‫البواخر الكبرية لكرثة الغوارق يف مياه �شط العرب‬ ‫امل�ؤدية اليه ‪.‬‬ ‫ويف ال�ع��ام ‪ 1989‬مت اجن��از م�شروع ميناء خور‬

‫الزبري الذي يحتوي على �أر�صفة �صناعية وخمازن‬ ‫خلامات احلديد والفو�سفات و�سماد اليوريا ‪.‬‬ ‫لقد فقد العراق م�ساحات وا�سعة من مياهه االقليمية‬ ‫وان �ك �م �� �ش��ت ح � ��دوده ال �ب �ح��ري��ة ب���س�ب��ب ت �ن��ازالت‬ ‫احلكومات املتعاقبة حتى �أ�صبحت ح��دود العراق‬ ‫على اخلليج التزيد عن ‪ 57‬كيلومرتا يف الوقت الذي‬ ‫كان يطلق على اخلليج العربي ا�سم ( خليج الب�صرة‬ ‫العظيم ) حتى العام ‪. 1916‬‬ ‫وب��امل �ق��ارن��ة م��ع � �س��واح��ل ال �ك��وي��ت ال�ب�ح��ري��ة التي‬ ‫�أ��ص�ب�ح��ت ال �ي��وم ت��زي��د ع��ن ‪ 500‬كيلومرت وت�ضم‬ ‫الكثري من املوانئ والتي �أبرزها و�أكربها ال�شويخ‬ ‫وال�شعيبة واجلليعة واالح�م��دي ‪ ،‬كما �أن الكويت‬ ‫لي�ست بحاجة اىل حتويل �أكرب جزرها ( بوبيان )‬ ‫غري الآهلة بال�سكان اىل ميناء كبري ال يبعد عن ميناء‬ ‫الفاو اال كيلومرتا واح��دا ‪ ،‬ودافعها يف ذلك احلاق‬ ‫الأذى بالعراق من خالل اف�شال م�شروع ميناء الفاو‬ ‫الكبري وهو م�شروع �سرتاتيجي وطني ‪ ،‬وحرمان‬ ‫العراق من �ساحله الوحيد املطل على اخلليج العربي‬

‫‪ ،‬وقطع الطريق املالحي الوحيد باجتاه ميناءي �أم‬ ‫ق�صر وخور الزبري‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��ذي تدعي احلكومة الكويتية �أنها‬ ‫حترتم حدود العراق الربية والبحرية و�أن م�س�ألة‬ ‫ان�شاء هذا امليناء هو �ش�أن داخلي ال عالقة له ب�أي �أمر‬ ‫عراقي وال ي�ؤثر �سلبا عليه م�ؤكدة �أن قرار جمل�س‬ ‫االمن ‪ 833‬لعام ‪ 1993‬قد ح�سم احلدود بني البلدين‬ ‫‪ ،‬ون�ست �أو تنا�ست احلكومة الكويتية �أن القرار‬ ‫�أعاله قد �شدد على �ضمان حرمة احلدود الدولية بني‬ ‫البلدين ‪.‬‬ ‫ان ان�شاء هذا امليناء يعني موت املوانئ العراقية‬ ‫و�شل االقت�صاد العراقي ب�شكل عام و�أقت�صاد الب�صرة‬ ‫ب�شكل خا�ص ‪.‬‬ ‫ل��ذا فعلى احلكومة العراقية احلالية �أن تت�صرف‬ ‫�أزاء هذا املو�ضوع بحكمة �سيا�سية و�أن تكون على‬ ‫م�ستوى احلدث وان ال تدفن را�سها بالرمال كعادتها‬ ‫فهذا االمر ال يجب التهاون به �أو �أهماله الن حجم‬ ‫العمل يف امليناء يتم بتقدم �سريع وكبري وقد ن�صبت‬ ‫رافعات لدك الركائز يف مواقعها‬ ‫وكذلك هناك حفارات بحرية عمالقة تبا�شر بعمليات‬ ‫احلفر والتعميق ونقل االطيان والرمال امل�ستخرجة‬ ‫من عمليات احلفر من قاع خور عبد الله وو�ضعها يف‬ ‫االماكن املراد ردمها ‪.‬‬ ‫متى نذود عن مياهنا الوطنية العراقية وهي ت�سرق‬ ‫علنا يف و�ضح النهار ؟‬ ‫متى ن�صون حقوقنا املالحية والبحرية ‪ ،‬وال نفرط‬ ‫بها ‪ ،‬وال ن�ساوم عليها ؟‬ ‫اىل متى نر�ضخ لل�ضغوط الدولية واالقليمية التي‬ ‫ت�سعى لتحويل العراق اىل منطقة مغلقة بحريا ؟ وما‬ ‫نخ�شاه �أن ننام ون�صحو فنجد �أن ال منفذ بحريا لنا‬ ‫بعد �أن كان العراق �سيد البحار واملحيطات ‪.‬‬ ‫�أن م�ث��ل ه ��ذه امل��وا� �ض �ي��ع ه��ي �أه ��م م��ن اخلالفات‬ ‫ال�سيا�سية وال�شراكات واملحا�ص�صات والكرا�سي‬ ‫التي ت��أت��ي وت��ذه��ب ‪ ،‬لكن لعنة التاريخ ل��ن ترحم‬ ‫كل من يفرط ب�شرب واح��د من ت��راب ومياه العراق‬ ‫العظيم ‪ ،‬اللهم �أين بلغت ‪ ،‬اللهم فا�شهد ‪.‬‬ ‫والله يخلي (( نوري )) �صندوق �أمني الب�صرة !!!!‬ ‫�أودعناكم �أغاتي‬

‫‪sad_star45@yahoo.com‬‬

‫ال��ذي يعد م��ن �أخ�ط��ر ال �ق��رارات يف‬ ‫تاريخ املنظمة الدولية يف ‪ 28‬من‬ ‫ال�شهر نف�سه والقرار ‪ 1390‬يف ‪16‬‬ ‫ك��ان��ون ال�ث��اين (يناير) ‪� ،2002‬إ ّال‬ ‫�أن مثل هذا االعتقاد مل يكن �صائب ًا‬ ‫وبدد االنتظار ب�ش�أنه عدم ت�صديق‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة ع�ل��ى املعاهدة‬ ‫وت�صريح برو�سرب ال��ذي ق��ال‪�' :‬إن‬ ‫تلك الأحداث (املق�صود بها الأعمال‬ ‫الإرهابية التي راح �ضحيتها نحو‬ ‫ث�لاث��ة �آالف �شخ�ص يف الواليات‬ ‫املتحدة) مل تغيرّ وجهة نظرنا''‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ان�سحابها بعد �أن حاولت و�ضع‬ ‫امل��زي��د م��ن العراقيل ب�ش�أن النظام‬ ‫الأ�سا�سي للمحكمة اجلنائية الدولية‬ ‫خالل املناق�شات التح�ضريية‪.‬‬ ‫والأنكى من ذلك �أن الواليات املتحدة‬ ‫بعد احتفالية الأمم املتحدة بدخول‬ ‫م�ع��اه��دة روم��ا للمحكمة اجلنائية‬ ‫الدولية حيّز التنفيذ بت�صديق ‪60‬‬ ‫دول ��ة عليها يف ن�ي���س��ان (�أب��ري��ل)‬ ‫‪� ،2002‬أقدمت على خطوة انفعالية‬ ‫ب�سحب توقيعها م��ن امل�ع��اه��دة يف‬ ‫حم��اول��ة لإ� �ض �ع��اف دور املحكمة‬ ‫اجلنائية الدولية بعد �أن �سعت يف‬ ‫البداية لعدم �إن�شائها‪ ،‬ثم وقعت عليها‬ ‫لكي ت�ساهم يف و�ضع قيود وعراقيل‬ ‫يف نظامها الأ�سا�سي متنع ان�سحاب‬ ‫�صالحياتها واخت�صا�صاتها على‬ ‫احل��ا� �ض��ر وو���ض��ع ��س�ب��ع �سنوات‬ ‫لدخولها حيز التنفيذ وغ�يره��ا ثم‬ ‫عادت و�أعلنت �سحب توقيعها‪.‬‬ ‫ورغ ��م م ��رور ن�ح��و ‪ 13‬ع��ام � ًا على‬ ‫�إن�شاء نظام املحكمة‪ ،‬ف ��إن رو�سيا‬ ‫ه��ي الأخ ��رى مل ت�صدق عليها‪ ،‬يف‬ ‫ح�ي�ن �أن ال �� �ص�ين مل ت��وق��ع عليها‬ ‫�أ��ص� ً‬ ‫لا‪ .‬ويعود �أح��د الأ�سباب لهذه‬ ‫املواقف �إىل االنتهاكات ال�صارخة‬ ‫ال�ت��ي ح��دث��ت يف ال�شي�شان وكذلك‬ ‫يف التيبت‪� ،‬إ�ضافة �إىل �سجل حقوق‬ ‫الإن�سان يف كال البلدين‪.‬‬ ‫و�إذا كان هذا موقف �أع�ضاء دائمني‬ ‫يف جم �ل ����س الأم�� ��ن ف� � ��إن االحت� ��اد‬ ‫الأوروب��ي كان قد عبرّ عن ترحيبه‬

‫ب�ب��دء ال�ع��د العك�سي للعمل بنظام‬ ‫امل�ح�ك�م��ة‪ ،‬ودع���ت �إ��س�ب��ان�ي��ا با�سم‬ ‫رئا�سة االحت��اد ال��دول الباقية �إىل‬ ‫االن �� �ض �م��ام � �س��ري �ع � ًا �إىل معاهدة‬ ‫روما لكي حتظى املحكمة اجلنائية‬ ‫ال��دول�ي��ة ب��أ��س��رع م��ا ميكن م��ن دعم‬ ‫عاملي‪ ،‬م�ؤكدة ''الدعم غري امل�شروط‬ ‫من اجلميع''‪ ،‬لأن املحكمة �ستكون‬ ‫�أداة فعالة يف مكافحة الإف�لات من‬ ‫اجلرائم وهو ما رحب به الرئي�س‬ ‫ال�ف��رن���س��ي ال���س��اب��ق ج ��اك �شرياك‬ ‫�أي�ض ًا‪.‬‬ ‫ول �ع��ل ال�ل�اف ��ت ل�ل�ن�ظ��ر �أي�����ض�� ًا �أن‬ ‫�إ���س��رائ��ي��ل ه ��ي م ��ن ال�� ��دول التي‬ ‫ع��ار��ض��ت �إن �� �ش��اء املحكمة ولكنها‬ ‫ا� �ض �ط��رت ه��ي الأخ�� ��رى للتوقيع‬ ‫عليها ع�شية �إغ�ل�اق ب��اب التوقيع‬

‫لقد سعت الواليات‬ ‫المتحدة إلى معارضة‬ ‫تأسيس محكمة دولية‬ ‫جنائية دائمة ّإال أنها‬ ‫فشلت في ثني المجتمع‬ ‫الدولي عن المضي في هذا‬ ‫الطريق‬ ‫ومل ت�صادق عليها‪ ،‬خ�صو�ص ًا يف‬ ‫ظل الدعوات الدولية التي ت�صاعدت‬ ‫ملحاكمة ��ش��ارون واعتباره ''جمرم‬ ‫ح���رب''‪ ،‬لي�س لأع �م��ال ارت�ك�ب��ت يف‬ ‫املا�ضي مب��ا فيها �صربا و�شاتيال‪،‬‬ ‫ب��ل ن�ظ��ر ًا للجرائم امل�ستمرة بحق‬ ‫ال�سكان املدنيني ال �ع � ّزل يف جنني‬ ‫ونابل�س ورام الله وغ��زة والعديد‬ ‫من املناطق الفل�سطينية املحتلة‪ ،‬مبا‬ ‫فيها حما�صرة الزعيم الفل�سطيني‬ ‫يا�سر ع��رف��ات وع��دد م��ن املقاومني‬ ‫الفل�سطينيني يف كني�سة املهد‪ ،‬ف�ض ًال‬ ‫ع��ن ت��دم�ير البنية التحتية وهدم‬

‫امل�ن��ازل والقتل الع�شوائي مبا يف‬ ‫ذل��ك للأ�سرى والإ� �ص��رار على بناء‬ ‫ج��دار الف�صل العن�صري وبال�ضد‬ ‫م��ن اتفاقيات جنيف ال�ع��ام ‪1949‬‬ ‫خا�صة االتفاقية الرابعة وملحقها‬ ‫ال�بروت��وك��ول الأول ال �ع��ام ‪1977‬‬ ‫ح��ول 'ح �م��اي��ة �ضحايا املنازعات‬ ‫ال��دول �ي��ة امل �� �س �ل �ح �ة''‪ ،‬وح �ت��ى بعد‬ ‫�صدور ر�أي ا�ست�شاري من حمكمة‬ ‫العدل الدولية يق�ضي بعدم �شرعية‬ ‫بناء اجلدار‪ ،‬ف�إن �إ�سرائيل مل تكرتث‬ ‫لأي ر�أي ق��ان��وين دويل ك�م��ا �أنها‬ ‫ال حت�ترم ق��واع��د ال�ق��ان��ون ال��دويل‬ ‫وميثاق الأمم املتحدة �أو قراراتها‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان موقف �إ�سرائيل مفهوم ًا‬ ‫ف�ل�م��اذا مل ت���ص��ادق �أي م��ن ال��دول‬ ‫العربية با�ستثناء الأردن وجيبوتي‬ ‫وج ��زر ال�ق�م��ر ع�ل��ى ن �ظ��ام املحكمة‬ ‫اجلنائية الدولية؟ ونعيد ال�س�ؤال‬ ‫�ألي�س ت�صديق تون�س اليوم على‬ ‫ن �ظ��ام روم ��ا �أح ��د احل��واف��ز املهمة‬ ‫لتوقيع وت�صديق البلدان العربية‪،‬‬ ‫ع �ل��ى ن� �ظ ��ام روم�� ��ا �إذا توخينا‬ ‫مالحقة مرتكبي اجلرائم وحتقيق‬ ‫ال�ع��دال��ة ال��دول�ي��ة‪ ،‬ف�لا ت��زال ثماين‬ ‫دول عربية خ��ارج نظام التوقيع؟‬ ‫�ألي�س يف الأم��ر ثمة غ��راب��ة ورمبا‬ ‫ال �ت �ب��ا���س وع� ��دم ق� ��درة ع �ل��ى تفهم‬ ‫طبيعة ال�صراع ال��دويل‪ ،‬وبالتايل‬ ‫�إيجاد مواقف متوازنة‪ ،‬من�سجمة‬ ‫م��ع التطور ال��دويل م��ن جهة ومن‬ ‫جهة �أخ��رى‪ ،‬حماية م�صالح دولنا‬ ‫و�شعوبنا؟ واال�ستعداد للتعاطي مع‬ ‫املتغريات وامل�ستجدات وتوظيفها‬ ‫ب�شكل م�ن��ا��س��ب خ��دم��ة للم�صالح‬ ‫العربية والإ�سالمية العليا‪ .‬وتظل‬ ‫هذه امل�س�ألة تثري ت�سا�ؤالت كبرية‬ ‫بخ�صو�ص املوقف من نظام العدالة‬ ‫الدولية كقيم ومثل وبني امل�صالح‬ ‫احليوية للبلدان العربية‪ ،‬ال �سيما‬ ‫يف خ�ضم ال�صراع الدويل بالن�سبة‬ ‫للعديد من البلدان العربية‪ ،‬وهو‬ ‫الأم� ��ر ال���ذي �أع �ي��د ط��رح��ه م��ا بعد‬ ‫العدوان على غزة!‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وطن موحد أم صراع مكونات؟‬

‫أ‪.‬د‪ .‬سيار الجميل‬

‫كثري ًا ما �شبه العراقيون منذ زمن‬ ‫ط��وي��ل‪ ،‬ب�أنهم مي�ت��دون يف جوف‬ ‫واد ع�م�ي��ق ج� ��دا‪ ،‬وت�ف���ص�ل�ه��م عن‬ ‫النخبة احلاكمة م�سافات �شا�سعة‪،‬‬ ‫تلك "النخبة" التي تعي�ش يف قف�ص‬ ‫مغلق ال تعرف كيف تفتح �أبوابه‪،‬‬ ‫وقد �أ�سماه الأمريكان لهم باملنطقة‬ ‫اخل�ضراء! �إن من حق �أي مواطن‬ ‫ع��راق��ي �أن يعمل م��ن �أج ��ل بالده‬ ‫ليقدم خدماته �إليها‪ ،‬ولكن �أن ت�صبح‬ ‫العملية منح�صرة داخ��ل قف�ص ال‬ ‫ي�ستطيع �أي �أح��د االق�ت�راب منه‪،‬‬ ‫كونه جمموعة دبابري ي�أكل بع�ضها‬ ‫بع�ضا اليوم‪ ..‬ومن الأع��راف التي‬ ‫ي�ألفها كل العامل �أن من يف�شل يف‬ ‫�سيا�سته‪ ،‬ال بد �أن ي�شعر ب�أخطائه‬ ‫وي� �ع�ت�رف ب �ه��ا‪ ،‬وي �ف �� �س��ح املجال‬ ‫لغريه ليقوم ب��دوره‪� ،‬إذ لي�س من‬ ‫الأخالقيات الدميقراطية‪� ،‬أن تك ّبل‬ ‫احل ��ري ��ات‪ ،‬وت �ق �م��ع التظاهرات‪،‬‬ ‫ومت �ت �ل��ئ ال �� �س �ج��ون واملعتقالت‪،‬‬ ‫علما ب�أن االنتماء للوطن لي�س لعبة‬ ‫�سيا�سية‪ ،‬بل هو ق�ضية مبدئية‪ ،‬ف�أي‬ ‫عاقل ي�ؤمن مبثل هذه الدميقراطية‬ ‫الك�سيحة ال�ت��ي تلتقي عندها كل‬ ‫التناق�ضات يف ب ��ؤرة واح��دة؟ �إن‬ ‫م�ث��ل ه��ذه "احلالة" لي�س ل�ه��ا �إال‬ ‫تف�سري واحد‪ ،‬هو ال�سعي املحموم‬ ‫لل�سلطة والقوة والنفوذ واملال ب�أي‬ ‫ثمن كان!‬ ‫�إن النخبة ال�ت��ي ت�ت��زع��م العراق‬ ‫ال� � �ي � ��وم‪ ،‬ال مت � � ّث� ��ل ك� ��ل ال� �ق ��وى‬ ‫ال�سيا�سية وال��وط�ن�ي��ة واملدنية‪،‬‬ ‫حتى �إن كانت قد و�صلت ال�سلطة‬

‫بوا�سطة �صناديق انتخاب خدعت‬ ‫بها النا�س‪ ،‬فهناك ق��وى �سيا�سية‬ ‫�أخ � ��رى‪ ،‬ان�سحقت ب�ين الأرج� ��ل!‬ ‫�صعدت النخبة ب ��إرادات خارجية‪،‬‬ ‫كي جتد نف�سها متلك العراق‪ ،‬وغدا‬ ‫�أف��راده��ا طغاة وطفيليني‪ ،‬فعرفهم‬ ‫ال�شعب من ت�صرفاتهم وتوجهاتهم‬ ‫وارتباطاتهم‪ ،‬ب��ل وك��ان��وا �أغبياء‬ ‫يف الإف�صاح عن طائفيتهم وارتهان‬ ‫�إرادت �ه��م‪� ..‬إنهم مي ّثلون �أحزابهم‬ ‫وق��واه��م با�سم "املكو ّنات"‪ ،‬فهم‬ ‫ال ميثلون ال�شعب العراقي �أبدا‪،‬‬ ‫وه��م مل ي�ن�ج��زوا �أب ��دا �أي قانون‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬كي يبقوا قوى متنفذة‬ ‫وم�ستحوذة على كل العراق‪� ..‬إنهم‬ ‫مل ي �ع � ّدل��وا د��س�ت��ور ال �ب�لاد‪ ،‬لأنهم‬ ‫ي�ت�ب��ادل��ون امل���ص��ال��ح يف م��ا بينهم‬ ‫على ح�ساب م�ستقبل وحدة البالد‬ ‫وم���ص�يره��ا‪� ..‬إن �ه��م ال يعنيهم �أي‬ ‫ق��ان��ون ل�ل��أح��زاب‪ ،‬كونهم خاطوا‬ ‫ال��ع��راق ع�ل��ى م�ق��ا��س��ات�ه��م‪ ،‬وك�أنه‬ ‫�أ�صبح ملكا لهم �إىل الأب��د! �إنهم ما‬ ‫زالوا يتحدثون با�سم "املكونات"‬ ‫التي بعرثت كل ال�ع��راق‪ ،‬وهتكت‬ ‫وح ��دة جم�ت�م�ع��ه‪� ..‬إن �ه��م يغريون‬ ‫�شعاراتهم ومبادئهم ‪ ،‬كما يغريون‬ ‫م�لاب���س�ه��م‪ ،‬ي�ت�ل��ون��ون ك�م��ا تتلون‬ ‫احلرباء يف ال�صحراء‪� ،‬أو يتبدلون‬ ‫كما تتبدل الب�ضاعة يف ال�سوق!‬ ‫�أي��ن امل�ب��ادئ وم�ضامينها؟ ه��ل �أن‬ ‫الإعالنات وال�شعارات با�ستطاعتها‬ ‫ت �غ �ي�ير م ��ا حت �ت��وي��ه امل �� �ض��ام�ين‪،‬‬ ‫لي�صبحوا ع�ل�م��ان�ي�ين ف �ج ��أة بعد‬ ‫�أن ك��ان��وا دع��وي�ين‪� ..‬أو ي�صبحوا‬ ‫دول��ة قانون بعد �أن كانوا ينادون‬ ‫بوالية �شريعة؟ لقد �أثبتت الأحزاب‬ ‫الطائفية ال�ع��راق�ي��ة ك�ل�ه��ا‪ ،‬ف�شلها‬ ‫الذريع يف قيادة العراق‪ ،‬و�سيكون‬ ‫املخا�ض �صعبا �إن بقي ممثلوها ال‬ ‫يعربون �إال عن �أهداف �أحزابهم‪ ،‬من‬ ‫موحد يعمل‬ ‫دون �أي م�شروع وطني ّ‬

‫على �إنقاذ العراق من ان�سحاقاته‪..‬‬ ‫ومن دون الإتيان بنواب عراقيني‬ ‫ت�ه�م�ه��م م���ص�ل�ح��ة ال� �ع ��راق‪ ،‬ال �أي‬ ‫م�صالح �أخ��رى‪ ،‬يدافعون فيها عن‬ ‫كل العراقيني من دون طوائفية وال‬ ‫جهويات وال مكونات ‪..‬‬ ‫لقد �شهدنا كم كانت هناك قرارات‬ ‫عقيمة و�ساذجة وبليدة‪ ،‬ومل تزل‬ ‫هناك قوانني ال يريدون ت�شريعها‬ ‫كونها تقلب الطاولة على الر�ؤو�س‬ ‫ال��ت��ي ال ت��ع��رف االن�����س��ج��ام‪ ،‬بل‬ ‫تعرف كيف ي��أك��ل بع�ضها بع�ضا‪،‬‬ ‫وعند ال�شدائد ين�سون �صراعاتهم‬ ‫ل�ي�ك��ون��وا ج��وق��ة واح ��دة م��ن �أجل‬ ‫ال�سلطة! ق��وان�ين ع��دة ينتظرها‬ ‫النا�س منذ �سنوات تخ�ص ‪ :‬الأمن‬ ‫الداخلي‪ ..‬االنتخابات‪ ..‬الأحزاب‪..‬‬ ‫ال �ت �ق��اع��د‪ ..‬اخل��دم��ة الع�سكرية‪..‬‬ ‫�إ��ص�لاح التعليم‪ ..‬النفط‪ ..‬املواد‬ ‫اخل��ا���ص��ة ب ��الأق ��ال� �ي ��م‪� ..‬إ�� �ص�ل�اح‬ ‫ال��د���س��ت��ور‪� ،‬إ�� �ص�ل�اح اخل ��دم ��ات‪،‬‬ ‫و�إعمار البنية التحتية‪ ..‬الخ‪ .‬لقد‬ ‫�ضاعت على م��دى عهد احلكومة‬ ‫ال���س��اب�ق��ة خ�م����س � �س �ن��وات مهمة‪،‬‬ ‫كان ال بد للعراق خاللها �أن يتقدم‬ ‫خ �ط��وات �إىل الأم� ��ام‪ .‬ومل تخفت‬ ‫حدة ال�صراعات التي خلقتها القوى‬ ‫ال�سيا�سية والأوليغارية التي كانت‬ ‫ت�سريها �إرادات خارجية‬ ‫ومل تزل ّ‬ ‫و�إقليمية‪� ..‬أم��ا م�س�ألة االحتالل‪،‬‬ ‫ف�ل�ا �أع �ت �ق��د �أن ال�ن�خ�ب��ة احلاكمة‬ ‫تطمح ل��زوال االح�ت�لال الأمريكي‬ ‫ع��ن ال�ت��راب ال �ع��راق��ي‪ ،‬ب��ل هناك‬ ‫م��ن يطالب علنا ب�إبقائه لأ�سباب‬ ‫وتربيرات �شتى!‬ ‫لقد م � ّر على العراقيني �أك�ث�ر من‬ ‫ثماين �سنوات عانوا فيها من ب�شاعة‬ ‫الطائفية التي �آذتهم وكل املنطقة‪،‬‬ ‫ج���راء اح �ت��دام��ات �ه��ا و�صراعاتها‬ ‫الأه� �ل� �ي ��ة‪ ،‬واالن��ق�����س��ام��ات التي‬ ‫يذيعها ال�سيا�سيون اجل��دد با�سم‬

‫"املكونات"‪ .‬خطط خبيثة قد مز ّقت‬ ‫ال�ع��راق �شر مم � ّزق‪ ،‬وه��م يدركون‬ ‫�أنهم خلقوا ليحكموا عراقا مفككا‬ ‫مهلهال‪ ،‬بوا�سطة الأحزاب الطائفية‬ ‫(مهما اتخذت لها من �أ�سماء جميلة)‬ ‫التي هي وبال على البالد و�أهلها‪.‬‬ ‫�إن امل �ح��ا� �ص �� �ص��ات وال �ت��واف �ق��ات‬ ‫والتحالفات‪ ،‬هي غري الدميقراطية‬ ‫احلقيقية التي ال ميكن �أن متار�سها‬ ‫�أح��زاب طائفية وعن�صرية‪ ،‬وقوى‬ ‫ع�سكرية ملي�شياوية‪ ..‬الدميقراطية‬ ‫احلقيقية ال ميكنها �أن ت�ق��وم �إال‬ ‫من خ�لال �أح��زاب �سيا�سية مدنية‬ ‫وطنية‪ ،‬ي�ضمها جميعا "م�شروع‬ ‫وطني" ي ��ؤم��ن مب�ب��ادئ��ه و�أ�س�سه‬ ‫اجلميع‪ ،‬ويختلفون يف االجتهاد‬ ‫والتطبيق‪.‬‬ ‫لقد تعلم العراقيون �أن الكثري من‬ ‫القوى ال�سيا�سية مرتبط ب�أجهزة‬ ‫دول �أخ� ��رى‪ ،‬ب��ل و�أن �سيا�سات‬ ‫جماورة تطبق يف العراق لأهداف‬ ‫جمهولة ال ت�صب �أب ��دا يف �صالح‬ ‫ال� �ع ��راق وال �ع��راق �ي�ي�ن! ل �ق��د تعلم‬ ‫ال �ع��راق �ي��ون �أن ال �ف �� �س��اد مل يزل‬ ‫يع�ش�ش عاليا عند �أغلب امل�س�ؤولني‬ ‫واملوظفني يف الدولة‪. ،‬‬ ‫وك��ن��ت �أمت� �ن ��ى �أن ي �ح��ا� �س��ب كل‬ ‫م�س�ؤول فا�سد �أو خمتل�س‪ ،‬حتى‬ ‫بعد هروبه‪ ،‬من خالل حماكم حتكم‬ ‫عليه غيابيا! لقد تعلم العراقيون �أن‬ ‫العراق كان ومل يزل �ساحة لت�صفية‬ ‫ح �� �س��اب��ات خ��ارج �ي��ة وداخ �ل �ي��ة‪..‬‬ ‫ويدفع ثمنها �أبناء ال�شعب العراقي‬ ‫م��ن دمائهم و�أع�م��اره��م وم�ستقبل‬ ‫�أبنائهم! �سيبقى ال�ع��راق مذبوحا‬ ‫من الوريد �إىل الوريد‪ ،‬ما دام هناك‬ ‫احتالل همجي له من هذا واخرتاق‬ ‫خطري م��ن ذاك‪� ..‬سيبقى العراق‬ ‫م�سحوقا‪ ،‬ما دام يعي�ش من دون �أي‬ ‫م�شروع وطني يوحده يف االجتاه‬ ‫والر�ؤية نحو امل�ستقبل‪.‬‬


‫‪No.(49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )49‬األثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫رؤية أميركية متفائلة لمستقبل األمن الوطني في العراق بعد االنسحاب األميركي‬

‫ماهي مهمات "مكتب التعاون األمني" الذي سيديره السفير‬ ‫األميركي في بغداد بعد االنسحاب؟‬ ‫اصدر معهد واشنطن لدراسات الشرق االدنى ‪ ،‬وهو من المؤسسات البحثية االستراتيجية الرفيعة‬ ‫في الواليات المتحدة‪ ،‬قبل ايام‪ ،‬دراسة بالعنوان المذكور‪ ،‬وتتضمن رؤية استراتيجية ثاقبة لمستقبل‬ ‫قطاع االمن الوطني العراقي‪ ،‬من منطلقات واقعه الحالي‪ ،‬ونظرا لالهمية الكبيرة للدراسة‪ ،‬تقدم‬ ‫(الناس) ترجمة واعدادا وتلخيصا الهم محاورها والتتبنى بالضرورة ما ورد فيها من افكار متفرقة‪،‬‬ ‫قد تفيد في تسليط االضواء على موضوع يخص العراق وهو في غاية االهمية‪.‬‬ ‫نيويورك ‪« -‬ترجمة الناس»‬ ‫م ��ع اق� �ت ��راب امل ��وع ��د النهائي‬ ‫ملغادرة القوات االمريكية للعراق‬ ‫‪ ،‬فان العامل االكرث اهمية للمهمة‬ ‫االمريكية تبقى يف اعادة تا�سي�س‬ ‫القوات االمنية العراقية ‪ ،‬وهذا‬ ‫ال�ت�ح��دي حت��ول يف ال��واق��ع اىل‬ ‫مهمة هي االك�ثر �صعوبة ب�سبب‬ ‫احلاجة اىل اع��ادة بناء متزامنة‬ ‫م��ع جميع القطاعات احلكومية‬ ‫االخ��رى يف الوقت ال��ذي يتم فيه‬ ‫مم��ار��س��ة ج�ه��ود مكافحة التمرد‬ ‫ب �ق��وات ��ص�غ�يرة ن�سبيا ‪ .‬ومنذ‬ ‫البدء ‪ ،‬فان قوات االمن العراقية‬ ‫ك��ان م��ن امل�ت��وق��ع ان ت���ش��ارك يف‬ ‫عمليات قتالية معقدة اثناء عملية‬ ‫ت�شكيلها ‪.‬‬ ‫وب �خ�لاف م��ا ح���ص��ل يف م��ا بعد‬ ‫احل���رب ‪ ،‬ف ��ان امل��ان �ي��ا واليابان‬ ‫وك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة وال��والي��ات‬ ‫املتحدة ك��ان عليها ب�ن��اء قواتها‬ ‫م ��ن ال �� �ص �ف��ر ‪ ،‬يف غ �ي��اب قيادة‬ ‫وط�ن�ي��ة متما�سكة ‪ ،‬ويف اطار‬ ‫ال �� �ص��راع ال��داخ �ل��ي امل��دع��وم من‬ ‫الالعبني اخلارجيني ‪ .‬وبالت�سليم‬ ‫ب� �ه ��ذه االو� � �ض� ��اع ‪ ،‬ف� ��ان قطاع‬ ‫االم��ن الوطني العراقي قد حقق‬ ‫تقدما م�شهودا ‪ .‬مبتدئا بتدريب‬ ‫اجل�ن��ود االف ��راد ‪ ،‬ف��ان الواليات‬ ‫املتحدة والتحالف الذي ي�شاركها‬ ‫امل�س�ؤولية ‪ ،‬بنوا جي�شا م�ستندا‬ ‫اىل م�ستويات معقولة على �صعيد‬ ‫الت�شكل واملمار�سة‪.‬‬ ‫وهو ماينطبق على قوى ال�شرطة‬ ‫الوطنية واملحلية ‪ ،‬وقوات مهمات‬ ‫خ��ا��ص��ة م �ق �ت��درة ‪ ،‬وق���وة جوية‬ ‫ول��ي��دة ‪ ،‬وا� �س �ط��ول ل �ل��دوري��ات‬ ‫ال�ساحلية ‪ .‬ويف عبارات عملية ‪،‬‬ ‫فان قوات االمن العراقية ت�ستطيع‬ ‫االن تنفيذ عمليات مكافحة التمرد‬ ‫وم��ك��اف��ح��ة االره� � � ��اب املحلية‬ ‫‪.‬وت�ستطيع وح��دات اف��راد قوات‬ ‫االمن العراقية من احلجم الكبري‬ ‫التن�سيق م��ع بع�ضها البع�ض ‪،‬‬ ‫يف الوقت الذي طورت فيه فروع‬ ‫اخل��دم��ات �شخ�صيتها املتما�سكة‬ ‫وامل �ت �ع��اون��ة ‪ .‬وت �ق��ف يف القمة‬ ‫ال�ق�ي��ادة امل�شرتكة ‪ ،‬وال� ��وزارات‬ ‫املدنية املجهزة للدفاع والداخلية‬ ‫‪ ،‬وق��وة وطنية ملكافحة االرهاب‬ ‫‪ .‬ويف كل االح��وال ‪ ،‬فان العراق‬ ‫الزال يفتقد ا�سلوبا امنيا وطنيا‬

‫متطورا كافيا ‪ .‬واجلي�ش العراقي‬ ‫لي�س قادرا بعد للدفاع عن وحدة‬ ‫االرا�ضي العراقية او �شعبه ‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي مل تتطور م�ؤ�س�سات‬ ‫�صناعة القرار على �صعيد االمن‬ ‫ال��وط �ن��ي او ت �ت �م��ا� �س��ك ‪ .‬وه ��ذا‬ ‫الق�صور له م�ضامينه ال�ستقالل‬ ‫وا�ستقرار ال�ع��راق ‪ .‬وباال�ضافة‬ ‫اىل ذلك فان املحيط االمني �سواء‬ ‫داخ ��ل ال �ع��راق او خ��ارج��ه يبقى‬ ‫م�ع��ر��ض��ا للخطر ‪.‬وق ��د اخرتقت‬ ‫تركيا وايران ب�شكل منتظم �سيادة‬ ‫العراق خ�لال ال�سنوات العديدة‬ ‫ال�سابقة �سواء ب�صورة مبا�شرة‬ ‫او من خالل عمالئهما ‪.‬‬ ‫وق� ��د زاد ال�ب�رن ��ام ��ج ال� �ن ��ووي‬ ‫االي � ��راين ال �ت��وت��رات االقليمية‬ ‫وا�شعل �سباقا جديدا للت�سلح يف‬ ‫اخلليج وما يجاوره ‪ .‬ويف اماكن‬ ‫اخ��رى ‪ ،‬ف��ان اع ��ادة اال�صطفاف‬

‫امل �ح �ل �ي��ة يف م �� �ص��ر وت��ون�����س ‪،‬‬ ‫واال���ض��ط��راب ال�ك�ب�ير يف ليبيا‬ ‫‪ ،‬وال�ي�م��ن و� �س��وري��ة والبحرين‬ ‫‪ ،‬وك ��ذل ��ك دع�� ��وات ال �ت �غ �ي�ير يف‬ ‫االردن واجلزائر واملغرب ‪ ،‬كلها‬ ‫خلقت الغمو�ض بني احلكومات‬ ‫ع�ب�ر م�ن�ط�ق��ة ال �� �ش��رق االو� �س��ط‬ ‫ح�ي��ث ان ال��ع��راق ج ��زء م��ن هذا‬ ‫االقليم ‪.‬وق��د �شهد ال�ع��راق نف�سه‬ ‫ت��ظ��اه��رات ��ش�ع�ب�ي��ة م �ن��ذ بداية‬ ‫�شباط ‪ ، 2011‬يف ا�ستهداف عجز‬ ‫النظام يف اثبات احلكم وتقدمي‬ ‫اخلدمات اال�سا�سية ‪ .‬ومع انطالق‬ ‫التظاهرات يف بغداد ‪ ،‬ف��ان تلك‬ ‫االح �ت �ج��اج��ات ق��د ان�ت���ش��رت منذ‬ ‫ذل��ك ال��وق��ت لتحيط باملحافظات‬ ‫‪ ،‬وتوهجت يف االقليم الكردي‬ ‫يف ن�ه��اي��ة اذار وت��وج��ت مبوت‬ ‫ع��دد من املتظاهرين وكذلك عدد‬ ‫من رجال االمن ‪ .‬وباال�ضافة اىل‬

‫ذلك ‪ ،‬فان العنف الداخلي قد عاد‬ ‫اث�ن��اء وحتى بعد عملية ت�شكيل‬ ‫احلكومة التي اعقبت االنتخابات‬ ‫الوطنية العراقية يف ال�سابع من‬ ‫اذار ‪ ، 2010‬من املحتمل ‪ ،‬كنتيجة‬ ‫اال�� �ص ��رار يف ال� �ن ��زاع الداخلي‬ ‫لت�شكيل احلكومة ‪ ،‬والتوترات‬ ‫العرقية – الطائفية ‪ ،‬والنفوذ‬ ‫االي��راين ال�ضار ‪ ،‬ال��ذي �شخ�صه‬ ‫الدبلوما�سيون االم�يرك�ي��ون يف‬ ‫بغداد ‪.‬وقد ت�ضمنت هذه املوجة‬ ‫من العنف هجمات ارهابية كبرية‬ ‫يف ت�شرين الثاين ‪ 2010‬وكانون‬ ‫الثاين ‪ ، 2011‬وهجمات �صغرية‬ ‫يف اذار ‪ ، 2011‬وح �م �ل��ة من‬ ‫االغتياالت �ضد �ضباط وم�س�ؤويل‬ ‫قوات االمن واحلكومة العراقيني‬ ‫والتي ا�شتدت اثناء احلقبة نف�سها‬ ‫‪ .‬وق��د ��ش�ه��دت احل�م�ل��ة املذكورة‬ ‫اي �� �ض��ا ه �ج �م��ات م��ت��ك��ررة على‬ ‫امل�ؤ�س�سات االمنية واحلكومية‬ ‫وكذلك اعماال ا�ضرت باملواطنني‬ ‫املدنيني ‪.‬‬ ‫وه� ��ذه ال �ت �ح��دي��ات ال�سيا�سية‬ ‫واالمنية ‪ ،‬وكذلك اي�ضا زيادة عدم‬ ‫القناعة ال�شعبية يف بغداد ‪ ،‬قد‬ ‫تطلبت اجلي�ش لال�ستمرار بدوره‬ ‫االمني الداخلي ‪.‬‬ ‫وحتمل هذه التهديدات االخرية‬ ‫ي �ت �ط �ل��ب ال� � �ق � ��درة الع�سكرية‬ ‫وم�ؤ�س�سات �صناع قرار حمرتفة ‪.‬‬ ‫وبدون ان تخدم االخرية االوىل‬ ‫‪ ،‬فان قوات االمن العراقية �سوف‬

‫األميركان‬ ‫يعترفون بحاجة‬ ‫القوات العراقية‬ ‫الى الدعم‬ ‫الخارجي لمدة‬ ‫من الزمن‬

‫صدام حسين جرد الجيش العراقي من إنسانيته وأضعف قياداته‪..‬‬ ‫لن ت�ستطيع مواجهة العدد الكبري‬ ‫من التحديات �ضد العراق ‪ .‬وهذا‬ ‫الهدف ه��و اك�ثر اهمية ويتعلق‬ ‫بحقبة تاريخية تخ�ص العراق‬ ‫رج��وع��ا اىل �سنة ‪ ، 2003‬حيث‬ ‫� �س��ادت ع�لاق��ات ع�سكرية مدنية‬ ‫غ�ي�ر ��ص�ح�ي��ة وم �ل �ع��ون��ة �شابت‬ ‫اال�ستقرار ال�سيا�سي والتما�سك‬ ‫ال��وط �ن��ي ‪ .‬وب �ع��د ف�ت�رة ق�صرية‬ ‫من مغادرة ال�سلطات الربيطانية‬ ‫املنتدبة ‪ ،‬العراق يف �سنة ‪1932‬‬ ‫‪ ،‬فقد اجرب م�سل�سل من االنقالبات‬ ‫الع�سكرية على الغزو الحقا من‬ ‫اج��ل �صيانة ط��ري��ق املوا�صالت‬ ‫ال�بري �ط��اين اىل ج �ن��وب ا��س�ي��ا ‪.‬‬ ‫ومنذ نهاية احلرب العاملية الثانية‬ ‫ولغاية �سنة ‪ ، 1958‬بقي ال�ضباط‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري��ون يف ال �� �س �ي��ا� �س��ة ‪،‬‬ ‫وب��اخ �ت �� �ص��ار ي�ح�ك�م��ون ال �ع��راق‬ ‫اثناء ا�ضطربات �شاملة يف �سنة‬ ‫‪ 1952‬وبعدها ‪ ،‬ويتناف�سون يف‬ ‫مكونات للتحكم او ا�سقاط القادة‬ ‫املدنيني ‪ .‬وبعد �سنة ‪ ،1958‬فقد‬ ‫خلف القادة الع�سكريون احدهم‬ ‫االخر يف تعاقب �سريع ‪.‬‬ ‫ويف �سنة ‪ ،1968‬ا�ستعمل �صدام‬ ‫ح�سني اجل�ي����ش للح�صول على‬ ‫ال�سلطة وبعدها جتريد اجلي�ش‬ ‫من ان�سانيته وا�ضعاف قياداته‬ ‫‪ .‬وامل� �غ���ام���رات اخل ��ارج� �ي ��ة يف‬ ‫الثمانينيات وبعدها ت�سببت يف‬ ‫خ���س��ائ��ر ك��ارث �ي��ة ل �ل��ارواح ‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي قو�ض من اال�ستقرار‬

‫ال��داخ �ل��ي وف��اق��م م��ن التوترات‬ ‫االقليمية ‪ .‬وحقيقة فان العالقات‬ ‫امل��دن �ي��ة – ال�ع���س�ك��ري��ة ك ��ان لها‬ ‫م�صيبة ت��اري��خ ال�ع��راق املعا�صر‬ ‫‪ ،‬وت� �ق ��دم ال �ت��وج �ه��ات االخ �ي�رة‬ ‫للقادة العراقيني دالئ��ل بانهم مل‬ ‫ي�ستطيعوا جت��اوز ذل��ك التاريخ‬ ‫‪ .‬ويف نهاية �سنة ‪ ، 2008‬وقعت‬ ‫وا�شنطن اتفاقية و�ضع القوات‬ ‫مع بغداد م�شرتطة بان تن�سحب‬ ‫ال��ق��وات االم�يرك �ي��ة م��ن العراق‬ ‫بنهاية كانون االول ‪ . 2011‬ويف‬ ‫�ضوء تلك االتفاقية ‪ ،‬فان الواليات‬ ‫امل�ت�ح��دة ان �ه��ت مهمتها القتالية‬ ‫يف العراق يف �شهر اب ‪، 2010‬‬ ‫وتوجهت اىل اعتبار مهمة حترير‬ ‫ال��ع��راق ب��اع�ت�ب��اره��ا م�ه�م��ة فجر‬ ‫العراق ‪.‬‬ ‫وي�سعى امل�س�ؤولون االمريكيون‬ ‫االن اىل افراغ العالقات الثنائية‬ ‫م��ن خ�ل�ال حت��وي��ل امل�س�ؤوليات‬ ‫ال�����س��ري��ع مل�����س��اع��دة احل �ك��وم��ة‬ ‫ال��ع��راق��ي��ة م ��ن وزارة ال ��دف ��اع‬ ‫االمريكية اىل وزارة اخلارجية ‪.‬‬ ‫وه� ��ذه ال �ت �ح��رك��ات م�ن���ش�ط��ة من‬ ‫خ�لال ه��دف وا�شنطن ال�سيا�سي‬ ‫لرعاية عراق "ذي �سيادة وم�ستقر‬ ‫ويعتمد على نف�سه"‪ ،‬بحكومة‬ ‫مت�ث�ي�ل�ي��ة وت�ت�ح�م��ل امل�س�ؤولية‬ ‫وت�ستطيع ان " متنع الدعم عن‬ ‫احلا�ضنات االمنة لالرهابيني "‪.‬‬ ‫وب�ع��د �سنة ‪ ، 2011‬ف��ان التزام‬ ‫الواليات املتحدة بدعم احلكومة‬

‫العراقية وكذلك ال�شعب العراقي‬ ‫���س��وف ي�ت�ح�م��ل " م ��ن خ �ل�ال "‬ ‫ال دع� ��م وال احل��ا� �ض �ن��ة االم �ن��ة‬ ‫لالرهابيني "‪ .‬وبعد �سنة ‪2011‬‬ ‫‪ ،‬ف��ان تعهدات ال��والي��ات املتحدة‬ ‫لدعم احلكومة العراقية و�شعبها‬ ‫�سوف ي�ستمر من خالل " ا�سلوب‬ ‫حكومي �شامل " م�صمم لبلوغ "‬ ‫م�شاركة ا�سرتاتيجية طويلة االمد‬ ‫‪ ...‬مبنية على ت�شابك امل�صالح "‪.‬‬ ‫وتلك امل�شاركة �سوق تكون غطاء‬ ‫ملوا�ضيع دبلوما�سية واقت�صادية‬ ‫‪ ،‬وث�ق��اف�ي��ة جمتمعة ‪ .‬والزال���ت‬ ‫الدعوة اىل " تعاون وثيق يتعلق‬ ‫ب��االت�ف��اق�ي��ة ال��دف��اع �ي��ة واالمنية‬ ‫بدون اجحاف لل�سيادة العراقية "‬ ‫تبقى االهتمام امل�ستمر لل�سيا�سة‬ ‫االم�يرك �ي��ة ‪ .‬ويف ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫يبقى الطموح للم�س�ؤولية الكاملة‬ ‫لالمن العراقي قائما على التح�سن‬ ‫االخ�ير ل�ق��وات االم��ن العراقية ‪،‬‬ ‫ف ��ان االم�يرك �ي�ين ي �ع�ترف��ون بان‬ ‫القوات العراقية "�سوف ت�ستمر‬ ‫بحاجة اىل دع��م خارجي لبع�ض‬ ‫الوقت"‪.‬‬ ‫وب��ال �ت��ايل ‪ ،‬ف ��ان ادارة اوب��ام��ا‬ ‫ق��د ت�ع�ه��دت " ب��ا��س�ت�م��رار الدعم‬ ‫االمريكي لقوات االمن العراقية‪...‬‬ ‫ل�ضمان التح�سن امل�ستمر للقدرات‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة وال��ت��ع��اون العراقي‬ ‫الطويل االمد مع الواليات املتحدة‬ ‫وبقية الدول االقليمية "‪.‬‬ ‫وقد حافظ الرئي�س اوباما اي�ضا‬

‫على اتفاقه ال�سابق باالن�سحاب‬ ‫م��ن ال �ع��راق بنهاية �سنة ‪2011‬‬ ‫‪ .‬واىل االن ول �ك��ي ي �ت��م ت�أمني‬ ‫اه�ت�م��ام وت��وف�ير ت��داب�ير كافية ‪،‬‬ ‫فان �سيا�سة " م�س�ؤولية ا�ستكمال‬ ‫االن�سحاب الكامل " ق��د اقرتنت‬ ‫مب��رح�ل��ة اع� ��ادة االن�ت���ش��ار اثناء‬ ‫خطة ‪ 2014 – 2011‬واثناء ذلك‬ ‫الوقت فان القوات املتبقية �سوف‬ ‫ت�ك�ل��ف مب�ه�م��ة م �� �ش��ورة وجتهيز‬ ‫ق ��وات االم ��ن ال�ع��راق�ي��ة والقيام‬ ‫بجهود حماية القوات ومكافحة‬ ‫االرهاب ‪ .‬ويف حينها ‪ ،‬ابتداء من‬ ‫كانون الثاين ‪ 2012‬فان امل�شاركة‬ ‫االم��ن��ي��ة ���س��وف ت � ��دار م ��ن قبل‬ ‫ال�سفارة االمريكية من خالل مكتب‬ ‫التعاون االمني ‪ ،‬الذي �سيعمل فيه‬ ‫عدد �صغري من الع�سكريني الذين‬ ‫يخ�ضعون لل�سفري االمريكي يف‬ ‫ب �غ��داد ‪ .‬وب��ال�ن�ه��اي��ة وم ��ن خالل‬ ‫التخلي عن العالقات الثنائية‪ ،‬فان‬ ‫�سيا�سة االدارة االمريكية تظهر‬ ‫للعراقيني ب��ان وا�شنطن تنوي‬ ‫ان ي�ك��ون بلدهم ب�سيادة كاملة‬ ‫وبو�ضع �شريك كامل مع الواليات‬ ‫املتحدة ‪.‬ومبناق�شة م�ؤ�س�سات‬ ‫االم���ن ال��وط �ن��ي ال �ع��راق��ي ميكن‬ ‫ان ت�ت�ح��ول ��س��ري�ع��ا اىل درا�سة‬ ‫�شاملة ل�سيا�سات العراق املحلية‬ ‫وم��وا� �ض �ي��ع احل� ��دود االقليمية‬ ‫واالم��ن ال��دويل ‪ .‬وكل ذلك �سيتم‬ ‫التعاقب يف درا�سته يف احللقات‬ ‫املقبلة ‪.‬‬

‫مخاوف األميركان تبلغ أقصى مدياتها مع تزايد أعداد قتالهم في وقت انسحابهم الضائع‬

‫في األحياء الشيعية بات ممكنا العثور على رجال يقولون أنهم قنابل انتحارية بيد الصدر‬ ‫تيم ارانجو – صحيفة النيويورك تايمز‬

‫«ترجمة الناس»‬ ‫قتل اثنان من اجلنود االمريكيني يوم االحد‬ ‫يف العراق ‪ ،‬كما ذكرت قيادة اجلي�ش االمريكي‬ ‫‪ .‬كما قتل ثالثة اخرون يف اخر يوم من ايام‬ ‫�شهر حزيران املن�صرم االم��ر ال��ذي جعل من‬ ‫�شهر حزيران ا�سو�أ �شهر يف عدد موتى القتال‬ ‫االمريكيني يف العراق منذ اكرث من �سنتني ‪.‬‬ ‫وعك�ست اال�صابات اي�ضا ‪ ،‬املخاطر املقبلة‬ ‫حيث حت�ضر الواليات املتحدة ل�سحب جميع‬ ‫قواتها م��ن ال�ع��راق بنهاية ال�سنة احلالية ‪.‬‬ ‫ويبلغ ع��دد القتلى االمريكيني يف ما ت�سمى‬ ‫باالعمال العدائية يف العراق يف �شهر حزيران‬ ‫ه��و االن ‪ 14‬قتيال ‪ ،‬وه��و ال��رق��م االك�بر منذ‬ ‫ماي�س ‪ ، 2009‬حينما قتل ‪ 12‬جنديا امريكيا‬ ‫ا��س�ت�ن��ادا اىل ق��اع��دة امل�ع�ل��وم��ات املن�شورة‬ ‫على االن�ترن��ت ح��ول ع��دد القتلى يف العراق‬ ‫وافغان�ستان ‪ .‬ويف بيان �صدر يوم االحد ليال‬ ‫‪ ،‬قال اجلي�ش االمريكي بان جنديني قد قتال يف‬ ‫ال�شمال وبعده بايام �صدر بيان اخر يقول ان‬ ‫جنودا امريكيني قتلوا يف اجلنوب وبدون ان‬ ‫تو�ضح فان التو�صيف الذي ا�ستخدمه البيان‬ ‫يدل على ان املوت كان نتيجة هجمات عدائية ‪.‬‬ ‫ويف اكرث االيام التي وقعت فيها اعداد كبرية‬ ‫من القتلى االمريكيني منذ �سنة ‪ ، 2009‬كان‬ ‫قد قتل خم�سة جنود امريكيني يف هذا ال�شهر‬ ‫حينما �ضرب �صاروخ جممع قاعدة فيكتوري‬ ‫‪.‬وهي القاعدة الع�سكرية االمريكية قرب مطار‬

‫بغداد ‪ ،‬ومات �ستة اخرون ب�سبب جروحهم ‪.‬‬ ‫وق��د واجهت العديد من القواعد الع�سكرية‬ ‫االمريكية ‪ ،‬وال�سيما يف اجلنوب الذي يهيمن‬ ‫عليه ال�شيعة ‪ ،‬ت���ص��اع��دا يف ع��دد هجمات‬

‫ال���ص��واري��خ وقنابر ال �ه��اون ‪ .‬ور�سميا فان‬ ‫الواليات املتحدة االن هي يف دور ا�ست�شاري‬ ‫بالن�سبة للجي�ش العراقي – اعلن الرئي�س‬ ‫اوباما يف ال�سنة املا�ضية النهاية الر�سمية‬

‫للعمليات القتالية – االم��ر ال��ذي يعني ان‬ ‫القوات االمريكية حمجمة من العمل منفردة‬ ‫‪ .‬وهذا االمر قد زاد من االحباطات بني قادة‬ ‫اجل�ي����ش االم�ي�رك��ي ‪ ،‬ال��ذي��ن ي�ع�ت�ق��دون بان‬

‫احلكومة العراقية متانع مهاجمة امليلي�شيات‬ ‫ال�شيعية ‪ ،‬وال�ت��ي تدعم اي��ران العديد منها‬ ‫واملرتبط بع�ضها ب��االح��زاب ال�سيا�سية يف‬ ‫العراق ‪ ،‬والتي تقوم بتنفيذ الهجمات �ضد‬ ‫االمريكيني ‪.‬‬ ‫وعل �سبيل املثال ‪ ،‬قال امل�س�ؤولون االمريكيون‬ ‫بانهم يعتقدون بان مقتدى ال�صدر وهو رجل‬ ‫الدين املعادي لالمريكيني والذي حظر جي�ش‬ ‫املهدي التابع له يف �سنة ‪ 2008‬وحوله اىل دور‬ ‫�سيا�سي ‪ ،‬الزال مرتبطا ببع�ض املجموعات‬ ‫امل�سلحة التي تهاجم االمريكيني ‪ .‬وحتى ان‬ ‫االم��ر ال��ذي يثري متاعب اك�ثر لالمريكيني –‬ ‫والعراقيني ال�سنة حول ذلك املو�ضوع – هو‬ ‫بيانات ال�صدر املتكررة بانه �سيعمد اىل تفعيل‬ ‫جي�ش املهدي اذا مل تن�سحب القوات االمريكية‬ ‫بنهاية ه��ذه ال�سنة ‪ .‬واالتفاقية التي تربط‬ ‫ال��والي��ات املتحدة ب��ال�ع��راق تتطلب مغادرة‬ ‫جميع القوات االمريكية بنهاية ال�سنة احلالية‬ ‫‪ ،‬ولكن القادة ال�سيا�سيني العراقيني ي�أخذون‬ ‫بنظر االعتبار الطلب من القوات االمريكية‬ ‫بالبقاء لال�ستمرار يف تدريب القوات العراقية‬ ‫‪ .‬وبيانات ال�سيد ال�صدر ب�ش�أن العودة اىل‬ ‫العنف اذا اطال االمريكيون بقاءهم ادت اىل‬ ‫م�أزق �سيا�سي لرئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫الذي اعتمد على دعم اتباع ال�سيد ال�صدر يف‬ ‫الربملان للح�صول على فرتة ثانية يف رئا�سة‬ ‫الوزراء ‪ .‬وقد ت�صاعدت اقوال ال�سيد ال�صدر‬ ‫يف عطلة نهاية اال�سبوع حينما بدا بانه يوافق‬ ‫فكرة هجمات القنابل االنتحارية �ضد القوات‬ ‫االمريكية ‪ .‬وعلى موقع االنرتنت ‪ ،‬فقد اجاب‬ ‫على ر�سالة وال�ت��ي تعهد اتباعه م��ن خاللها‬

‫بالقيام بهجمات انتحارية بالقول ‪ " ،‬ا�شكركم‬ ‫ا�صدقائي االع��زاء ‪ ،‬وليبارككم الله "‪ .‬ومثل‬ ‫هذه التكتيكات ا�ستعملت من قبل جمموعات‬ ‫املتمردين ال�سنة مثل ال�ق��اع��دة ول�ك��ن لي�س‬ ‫من قبل جمموعات امل�سلحني ال�شيعة ‪ ،‬التي‬ ‫ت�ستعمل ال�صواريخ وقنابر الهاون والقنابل‬ ‫االخ�تراق �ي��ة ال�ق��وي��ة االن�ف�ج��ار يف هجماتها‬ ‫‪ .‬ويف النهاية فقد انكر اح��د امل�س�ؤولني يف‬ ‫التيار ال�صدري بان ال�سيد ال�صدر قد وافق‬ ‫على الهجمات االنتحارية وقال ‪ ":‬هناك بع�ض‬ ‫رجال الدين من الذين يعي�شون خارج العراق‬ ‫الذين اعطوا ال�ضوء االخ�ضر ملهاجمة القوات‬ ‫الع�سكرية املحتلة بعمليات انتحارية ‪ ،‬ولكن‬ ‫ال�صدريني يرف�ضون هذه الفكرة " ‪.‬‬ ‫ول�سنوات ك��ان ال�سيد ال�صدر مبثابة لعنة‬ ‫للقوات االمريكية ‪ ،‬والتي قاتلت مبعركتني‬ ‫كبريتني �ضد جي�ش املهدي ‪ .‬ويف ر�سالة بالربيد‬ ‫االلكرتوين قال ناطق با�سم القوات االمريكية‬ ‫يف بغداد بان ‪ ":‬بيان ال�صدر يتحدث مبا فيه‬ ‫الكفاية حول نف�سه ب�ش�أن توجهاته با�ستخدام‬ ‫العنف بكونه بديال للعمليات الدميقراطية ‪.‬‬ ‫وهو االجت��اه نف�سه الذي ت�سبب بالكثري من‬ ‫العنف لل�شعب العراقي يف املا�ضي "‪.‬‬ ‫ويف مدينة ال�صدر ‪ ،‬وهي احلي ال�شيعي الفقري‬ ‫يف بغداد والقلعة القوية لدعم رجال ال�صدر ‪،‬‬ ‫ك��ان ميكن العثور على رج��ال مم��ن يقولون‬ ‫بانهم م�ستعدون لي�صبحوا قنابل انتحارية‬ ‫‪ .‬وقال رافد الربيعي – ‪� 32‬سنة – �س�أعطي‬ ‫نف�سي هدية لبلدي وملقتدى و�سا�صبح قنبلة‬ ‫انتحارية �ضد املحتلني ‪ ،‬و�س�أكون القنبلة التي‬ ‫ي�ستطيع قائدنا مقتدى القاءها اينما اراد "‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No.(49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )49‬االثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫شاكر يؤكد استعداد العبيه لمباراة اليوم‬

‫حرة مباشرة‬

‫تذكروا احمد الحجية‬ ‫وهل هناك من ن�سي احمد احلجية ؟ يقول خرباء االت�صال‬ ‫ان التذكر انتقائي لذا فان هناك من يحاول ان اليتذكر احمد‬ ‫احلجية بقامته املديدة ج�سمانيا واعتباريا وله�ؤالء الذين‬ ‫ي�ؤذون �ضمائرهم كي اليتذكروا احمد احلجية ا�سباب �شتى‬ ‫ميكن ح�صرها يف فئتني ‪ ..‬االوىل ان فيهم من يخ�شى التذكر‬ ‫جمرد التذكر خوفا من تداعيات ال�صور الرهيبة التي كان‬ ‫عليها الزمن الذي غاب فيه احلجية ‪ ..‬اما الفئة الثانية فانها‬ ‫ت�شعر اراديا او من غري ال�سيطرة على ارادتها ان لها يدا يف‬ ‫ماحدث للحجية ‪ ..‬وتتفرع عن كل فئة ا�سباب كثرية اليت�سع‬ ‫املجال للخو�ض فيها يف هذا احليز املحدود ‪.‬‬ ‫اما اذا كان هناك من مازال فيه عرق ينب�ض بالنخوة وحمبة‬ ‫العراق وريا�ضته فانه �سيختار التذكر لي�س باحمد احلجية‬ ‫بل مبا حدث للحجية ‪ ..‬ومن غري تردد اقول ان املتذكرين‬ ‫كرث وان اختاروا ال�صمت ال�ستذكار جرمية االختطاف ‪.‬‬ ‫اذا ك ��ان ه ��ذا ي �ح��دث يف بغداد‬ ‫ف��ان االم ��ر لي�س ك��ذل��ك يف لندن‬ ‫اذ اخ� �ت ��ارت ع�ق�ي�ل��ة الريا�ضي‬ ‫ال� �ك� �ب�ي�ر اح � �م� ��د ع� �ب ��دال� �غ� �ف ��ور‬ ‫ال �� �س��ام��رائ��ي امل� �ع���روف با�سم‬ ‫ال�شهرة اح�م��د احلجية ال�سيدة‬ ‫ن�ي�ران ال���س��ام��رائ��ي ط��ري�ق��ا �آخر‬ ‫لتذكر اجل��رمي��ة التي حدثت يف‬ ‫ب�غ��داد املغلوبة على ام��ره��ا قبل‬ ‫خم�س �سنوات والتذكري بها كي‬ ‫الت�ضيع ح�سرات العوائل التي‬ ‫خطف رجالها م��ع احلجية هباء‬ ‫فقررت اقامة احتفالية لتوقيع كتابها ( �شهدت اختطاف وطن‬ ‫) وقد جعلت �شعار االحتفالية االه��داء الذي ت�صدر الكتاب‬ ‫وقدوجهته ‪:‬‬ ‫اىل �شهداء العراق الذين �سقطوا‬ ‫يف معارك الوطنية والكفاح‬ ‫و�شهداء العراق الذين راحوا‬ ‫�ضحية اخل�سة والت�آمرواخلداع ‪...‬‬ ‫لن نتحدث عن الكتاب الذي يقع ب�أكرث من اربعمئة �صفحة من‬ ‫احلجم املتو�سط‪ ..‬ولكن ن�شري اىل انه وثيقة ملرحلة اريد لها‬ ‫ان تطوى على عجل ‪ ..‬ومن حق من يقر�أ الكتاب ان يختلف‬ ‫مع الكاتبة يف نقطة هنا او اخرى هناك النها مهما حاولت‬ ‫الت�شبث باملو�ضوعية تبقى زوج��ة فجعت برفيق الدرب‬ ‫بجرمية �صاعقة وليت االمر توقف عند هذا احلد رمبا لقالت‬ ‫وهي م�ؤمنة ان املوت حق وال دواء اال ال�صرب اجلميل اال‬ ‫انها �شهدت اختطاف وطن بحجم العراق تاريخا وابداعا ‪..‬‬ ‫ويف ذلك كتبت تقول ( الكتاب اليحكي ق�صة جرمية واحدة‬ ‫تعر�ضت لها عائلتي يف بغداد فح�سب ‪,‬واليقت�صر املو�ضوع‬ ‫على ق�ضية �شخ�صية اث��ارت اهتمام ال��راي العام الدويل‬ ‫لنحو اربع �سنوات وحتى يومنا هذا امنا هي احداث ع�شتها‬ ‫يف بغداد يف امل��دة ‪� . 2007 – 2004‬شاهدت فيها مرارة‬ ‫العي�ش التي تواجهها املراة العراقية �أما كانت او زوجة ‪.‬‬ ‫اختا كانت او ابنة ‪.....‬‬ ‫الوطن‬ ‫اين الوطن ؟‬ ‫الوطن لي�س خريطة او�شهادة ميالد فح�سب ‪.‬‬ ‫الوطن ع�شق ازيل يحمله االن�سان بني خافقيه اينما كان‬ ‫وحيثما حل ‪).‬‬ ‫من اجل هذا الوطن البد للجنة االوملبية ان تتذكر وتذكر‬ ‫العامل مبا حدث يف اخلام�س ع�شر من متوز يف العام ‪2006‬‬ ‫كي تبقى الريا�ضة العراقية رافعة �شعار الوفاء والبد من‬ ‫اقامة الفعاليات املنا�سبة للتذكري‪ ...‬من الوقوف حدادا اىل‬ ‫ارتداء �شارة �سوداء لكل م�شارك يف اي ن�شاط ريا�ضي يقام‬ ‫ذلك اليوم �سواء كان اداري��ا ام تناف�سيا اىل ار�سال ر�سائل‬ ‫تذكري اىل الرئا�سات الثالث ‪. .‬ف�ضال على ن�شاطات اخرى‬ ‫اكرب حجما ‪ .. .‬وعلى ان ت�صبح هذه الفعاليات تقليدا �سنويا‬ ‫حتى ينبلج �صبح احل��ق ال��ذي تقر بنوره عيون العوائل‬ ‫املنكوبة ‪ ..‬الي�س ال�صبح بقريب ‪..‬‬

‫د‪.‬هادي عبد الله‬

‫منتخبنا الشبابي يواجه نظيره السوري تجريبيا قبل التوجه الى المغرب‬ ‫العبونا يلتزمون بتوجيهات سحب اجهزة الالبتوب والهاتف النقال ليال‬ ‫دمشق ‪ -‬صالح عبد المهدي‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫��س�ي�ك��ون منتخبنا ال���ش�ب��اب��ي عند‬ ‫ال�ساعة اخلام�سة والن�صف من ع�صر‬ ‫اليوم ‪،‬االثنني ‪ ،‬على موعد مع اختبار‬ ‫جت��ري �ب��ي اخ �ي��ر ي �ج �م �ع��ه بنظريه‬ ‫ال�سوري ي�ضيفه ملعب الفيحاء غرب‬ ‫دم�شق قبل توجه املنتخبني معا اىل‬ ‫املغرب للم�شاركة يف مناف�سات بطولة‬ ‫ال �ع��رب لل�شباب ال�ت��ي �ستقام هناك‬ ‫للفرتة م��ن ‪ 24 – 8‬مت��وز احل��ايل ‪،‬‬ ‫وك��ان وفد منتخب ال�شباب قد و�صل‬ ‫اىل العا�صمة ال�سورية م�ساء ال�سبت‬ ‫املا�ضي القامة مع�سكر تدريبي ق�صري‬ ‫ب�ضيافة اجل��ان��ب ال���س��وري ي�ستمر‬ ‫اىل بعد غ��د االرب �ع��اء ث��م ي�غ��ادر فجر‬ ‫اخلمي�س قا�صدا املغرب ‪ ،‬وك��ان يف‬ ‫ا�ستقبال وف��د منتخب ال�شباب عند‬ ‫مطار دم�شق عدد من موظفي احتاد‬ ‫الكرة ال�سوري الذين ا�صطحبوه اىل‬ ‫مقر اقامته يف فندق اجل�لاء بو�سط‬ ‫العا�صمة ال�سورية وال ��ذي يع�سكر‬ ‫فيه منتخب �سوريا االول يف اعقاب‬ ‫عودته من اربيل منت�شيا بالفوز على‬ ‫منتخبنا الوطني بهدفني مقابل هدف‬ ‫واحد ‪ ،‬ويرا�س الوفد ابراهيم قا�سم‬ ‫وي���ض��م يف ع���ض��وي�ت��ه ه���ادي ج��واد‬ ‫م�شرفا وحكيم �شاكر م��درب��ا واثري‬ ‫ع�صام م�ساعدا للمدرب وجليل زيدان‬ ‫مدربا حلرا�س املرمى وعبد الكرمي‬ ‫ال�صفار طبيبا وخ�ضري عبا�س معاجلا‬ ‫وعمار زهري اداري��ا وثائر املو�سوي‬ ‫من�سقا اعالميا و‪ 23‬العبا هم ‪ :‬حممد‬ ‫حميد وفهد طالب وعلي حممد وعمار‬ ‫ك��اظ��م وع�ل��ي ع��دن��ان وحم�م��د جبار‬ ‫رب��اط وحممد جبار �شوكان وجا�سم‬ ‫في�صل و�ضرغام ا�سماعيل واحمد‬ ‫حم�م��د واح �م��د ع�ب��ا���س واح �م��د عبد‬ ‫االم�ير وهمام ط��ارق ومهدي كامل‬ ‫وجواد كاظم واحمد ح�سني و�سيف‬ ‫��س�ل�م��ان وح���س�ين ع�ب��د ال �ل��ه ومهند‬ ‫عبد الرحيم وم�صطفى حممد جواد‬ ‫وع �ل��ي ق��ا� �س��م وم���ص�ط�ف��ى �سعدون‬ ‫و�صفاء جبار‪.‬‬

‫مباراة مهمة‬

‫امل�شرف على منتخبنا ال�شبابي هادي‬ ‫ج ��واد ذك ��ر للموفد ال�صحفي بانه‬ ‫ينظر اىل هذا املع�سكر بعني االهتمام‬ ‫رغم ق�صر فرتته ويتوقع ان ي�ستفيد‬ ‫منه ال�ف��ري��ق على ط��ري��ق التح�ضري‬ ‫االمثل قبل ال�شروع بدخول مناف�سات‬ ‫اال��س�ت�ح�ق��اق ال�ع��رب��ي ال ��ذي ت�ضيفه‬ ‫املغرب قريبا م�ضيفا بانه كان يتمنى‬ ‫ان يع�سكر الفريق يف امل�غ��رب ملدة‬ ‫ا��س�ب��وع ك��ي يتكيف ال�لاع�ب��ون على‬ ‫االج��واء هناك كما مل يخف رغبته‬ ‫يف ان ي�خ��و���ض ال �ف��ري��ق مباراتني‬ ‫يف دم�شق ب��دال م��ن م�ب��اراة واحدة‬ ‫للح�صول على فوائد اكرب ال�سيما وان‬

‫املنتخب ال�سوري لل�شباب يتميز بقوته‬ ‫وي�ستعد هو االخر للبطولة ذاتها بيد‬ ‫ان �ضيق الوقت ح��رم املنتخبني من‬ ‫هذه الفر�صة ‪ ،‬اما املدرب حكيم �شاكر‬ ‫فاكد على انه يعد مباراة اليوم هي‬ ‫االه��م يف رح�ل��ة االع ��داد ال�ت��ي بدات‬ ‫منذ مايزيد على اربعة ا�شهر كونها‬ ‫الربوفة االخرية التي يجريها الفريق‬ ‫قبل امل�غ��ادرة اىل املغرب مبينا بانه‬ ‫ي�ع��ول على ه��ذه امل �ب��اراة يف ك�شف‬ ‫ام�ك��ان��ات ال�لاع�ب�ين احلقيقية ب�شكل‬ ‫نهائي ومن خالل ذل��ك �سيتمكن من‬ ‫اخ�ت�ي��ار الت�شكيلة اال�سا�سية التي‬ ‫�ستخو�ض مناف�سات البطولة العربية‬ ‫لل�شباب ‪ ،‬وبخ�صو�ص ما و�صل اليه‬ ‫الفريق من جاهزية اف�صح �شاكر عن‬ ‫ان جاهزية العبيه بلغت درجة جيدة‬ ‫فنيا وبدنيا ونف�سيا وه��ذا ما افرزه‬ ‫الفوز الكبري على فريق نادي ال�شرطة‬ ‫بثالثية نظيفة يف املباراة التجريبية‬ ‫االخ�ي�رة ال�ت��ي �سبقت امل �غ��ادرة اىل‬ ‫�سوريا ‪ ،‬وا�شاد �شاكر بالتزام العبيه‬ ‫الكامل بالتوجيهات التي ي�سديها لهم‬ ‫اجلهاز الفني وتقيدهم التام مبواعيد‬ ‫التدريبات واالن�ضباطية العالية التي‬ ‫يتحلون بها ‪.‬‬

‫عبد علي الى كولن االلماني على حسابه الخاص‬ ‫بغداد‪-‬حسين البهادلي‬ ‫يدخل امل��درب العراقي يون�س عبد‬ ‫علي يف معاي�شة تدريبية مع نادي‬ ‫ك��ول��ن االمل�� ��اين م�ن�ت���ص��ف ال�شهر‬ ‫احل��ايل‪.‬وق��ال عبد علي يف ت�صريح‬ ‫ل��ري��ا� �ض��ة (ال� �ن ��ا� ��س) ان���ه �سيدخل‬ ‫ال � ��دورة ت��دري�ب�ي��ة و امل�ع��اي���ش��ة يف‬ ‫املانيا على ح�سابه اخلا�ص يف معهد‬ ‫كولن االملاين لكرة القدم للفرتة من‬ ‫‪ 13‬مت��وز احل��ايل و لغاية ‪ 28‬من‬ ‫نف�س ال�شهر من اجل احل�صول على‬ ‫�شهادة فئة ‪. B‬‬ ‫وب�ي�ن ع�ب��د ع�ل��ي ان امل�ع�ه��د االمل��اين‬ ‫�أ�صر على ان يكون الرت�شيح من قبل‬ ‫االحتاد العراقي لكرة القدم وهو ما‬ ‫�ساعمل عليه بعد ان با�شر االحتاد‬ ‫اجل��دي��د مبهام عمله مو�ضح ًا ‪ :‬ان‬ ‫تكاليف الدورة �سيتحملها على نفقته‬ ‫اخلا�صة م��ن اج��ل الت�سلح باحدث‬ ‫و�سائل التدريب احلديث وتابع ‪:‬‬ ‫ان ال��دورة يقيمها االحت��اد الأملاين‬

‫لكرة القدم وهي معتمدة ر�سميا من‬ ‫االحتاد الدويل لكرة القدم الفيفا‪،".‬‬ ‫و�ست�شهد م�شاركة العديد من املدربني‬ ‫يف دول العامل ومدرب واحد لكل من‬ ‫اجلزائر واملغرب وعمان"‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫�أنها "تت�ضمن ثماين �ساعات يومي ًا‬ ‫كمحا�ضرات نظرية وعملية مق�سمة‬ ‫يف ال �� �ص �ب��اح وامل �� �س��اء ف���ض�لا عن‬ ‫مع�سكر ت��دري �ب��ي مغلق للمدربني‬

‫الحراس جاهزون‬

‫من جانبه ذكر مدرب حرا�س املرمى‬ ‫جليل زيدان بان حرا�سه الثالثة على‬ ‫امت اال�ستعداد للذود عن �شباك ليوث‬

‫امل�شاركني ح�سب ب��رن��ام��ج ال��دورة‬ ‫الذي ت�سلمته من قبل املعهد االملاين‬ ‫ف�ضال عن حما�ضرة ملدة �ساعة ملدرب‬ ‫املنتخب االملاين يواكيم لوف ‪ .‬و�أكد‬ ‫عبد علي �أن "امل�شاركة يف الدورة‬ ‫ت� ��أت ��ي ل�ك���س��ب �أح � ��دث املعلومات‬ ‫و�أ�ساليب التدريب لتطوير القدرات‬ ‫التدريبية للمدربني ‪.‬وكان عبد علي‬ ‫تلقى عرو�ضا تدريبية ع��دي��دة من‬ ‫�أن��دي��ة ب�غ��داد وامل�ح��اف�ظ��ات‪� ،‬إال �أنه‬ ‫رف�ضها م��ؤج�لا العمل م��ع الأندية‬ ‫حتى العودة من ال��دورة التدريبية‬ ‫‪ ,‬م���ؤك��د ًا ‪ :‬ان��ه تلقى ع��رو��ض��ا من‬ ‫اندية بغدادية وحمافظاتيه من اجل‬ ‫قيادتها يف املو�سم القادم اال انه مل‬ ‫يعط كلمة ازاء هذه العرو�ض طالبا‬ ‫وق�ت� ًا لدرا�ستها واخ�ت�ي��ار االف�ضل‬ ‫الذي ي�ؤمن جناحه يف مهمته القادمة‬ ‫مف�ضال تقرير وجهته بعد العودة من‬ ‫الدورة التدريبية يف كولن االملاين‬

‫الرافدين ولديه القناعة الكافية بان‬ ‫ال�شباك العراقية �ستكون يف م�أمن‬ ‫بوجود هذه النخبة من املواهب التي‬ ‫ينتظرها م�ستقبل باهر ملمحا اىل‬ ‫ان��ه �سيحاول زج اك�ثر م��ن حار�س‬ ‫يف مباراة اليوم ‪ ،‬اما طبيب الفريق‬ ‫الدكتور ال�صفار فا�شار اىل عدم وجود‬ ‫اية ا�صابة يف �صفوف العبي منتخبنا‬ ‫ال�شبابي وان جميعهم جاهزون من‬ ‫الناحية ال�صحية للم�شاركة يف مباراة‬ ‫ال��ي��وم م�ضيفا ب��ان��ه ي�ح��ر���ص على‬ ‫متابعة نوعية الطعام الذي يتناوله‬ ‫ال�لاع �ب��ون يف امل�ع���س�ك��ر التدريبي‬ ‫احل���ايل وت��وق�ي�ت��ات��ه ب��ال�ت���ش��اور مع‬ ‫اجل �ه��از الفني ‪ ،‬وذك ��ر ال��زم�ي��ل ثائر‬ ‫املو�سوي املن�سق االعالمي للمنتخب‬ ‫ب��ان م��ن املمكن ل�ه��ذه املجموعة من‬ ‫الالعبني ان حتقق اجنازا تفتخر به‬ ‫الكرة العراقية وانه يقر�أ يف عيونهم‬ ‫ب�شائر الفوز يف �ضوء الروح املعنوية‬ ‫العالية التي يتمتعون بها واندفاعهم‬ ‫العايل لتحقيق النجاحات التي تر�سم‬ ‫ال�ف��رح��ة على وج ��وه �شعبهم الذي‬ ‫ينتظر منهم ان ي��زف��وا ل��ه االخبار‬ ‫ال �� �س��ارة‪ ،‬ووج ��ه امل��و� �س��وي الدعوة‬ ‫للجماهري ال�ع��راق�ي��ة امل��وج��ودة يف‬ ‫��س��وري��ا للتوجه اىل ملعب املباراة‬ ‫من اجل م��ؤازرة الفريق يف مباراة‬ ‫اليوم و�شد ازر الالعبني ال�شباب ‪،‬‬ ‫واحلقيقة ان م��ا ي�ستحق االعجاب‬ ‫وي ��زرع االطمئنان يف النفو�س هو‬

‫ذلك االن�ضباط العايل الذي متيز به‬ ‫العبو منتخبنا ال�شبابي والتزامهم‬ ‫بجميع ال�ت��وج�ي�ه��ات ال�سيما التي‬ ‫ت �خ ����ص � �س �ح��ب اج� �ه ��زة الالبتوب‬ ‫والهاتف النقال ليال ‪.‬‬

‫استعداد سوري‬

‫اما منتخب ال�شباب ال�سوري فيدخل‬ ‫مباراة اليوم يف امت اجلاهزية بعد‬ ‫ع��ودت��ه للتو م��ن املع�سكر التدريبي‬ ‫ال��ذي اق��ام��ه يف تركيا ول�ع��ب خالله‬ ‫ث �ل�اث م� �ب ��اري ��ات جت��ري �ب �ي��ة انتهت‬ ‫جميعها ل�صاحله ح�ي��ث تغلب على‬ ‫ان��دي��ة ان �ط��اك �ي��ا ب�خ�م��ا��س�ي��ة نظيفة‬ ‫واال� �س �ك �ن��درون��ة ب �ه��دف واح ��د دون‬ ‫رد واخ� �ي��را ع �ل��ى ن� � ��ادي مر�سني‬ ‫بثالثة اه ��داف مقابل ه��دف�ين وقبل‬ ‫مباراة اليوم خا�ض اال�شقاء مباراة‬ ‫جتريبية حملية مع نادي املجد احد‬ ‫اندية الدوري ال�سوري املتقدم انتهت‬ ‫بالتعادل االيجابي بثالثة اهداف لكل‬ ‫منهما‪ ،‬وي�شرف على تدريب املنتخب‬ ‫ال�شقيق الالعب الدويل ال�سابق عبد‬ ‫احلفيظ ع��رب ‪ ،‬وي��ذك��ر ان املنتخب‬ ‫ال�سوري �سيخو�ض غمار مناف�سات‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة ال �ع��رب �ي��ة ل�ل���ش�ب��اب �ضمن‬ ‫املجموعة االوىل التي ت�ضم منتخبات‬ ‫امل � �غ� ��رب واجل � ��زائ � ��ر وال� ��� �س ��ودان‬ ‫وفل�سطني فيما يلعب منتخبنا �ضمن‬ ‫املجموعة الثانية التي ت�ضم منتخبات‬ ‫تون�س وم�صر وال�سعودية والكويت‬

‫االولمبي في المستوى الثاني لتصفيات لندن‬

‫وامل�ستوى ال��راب��ع منتخبات عمان واالم ��ارات وماليزيا‬ ‫‪.‬وب�ه��ذه القرعة والت�صنيف �سيتجنب ال�ع��راق مالقاة كل‬ ‫من البحرين وقطر كونهما يتواجدان يف نف�س م�ستوى‬ ‫املنتخب العراقي وهو الثاين ‪ . .‬و�سوف تلعب الفرق يف‬ ‫ال��دوري وفقا لل�شكل الذي كل فريق يف املجموعة ويلعب‬ ‫مباراتني (ذهابا وايابا)‪ .‬و�سيت�أهل الفائز من كل جمموعة‬ ‫الوملبياد لندن ‪.2014‬‬ ‫يذكر ان املنتخب االوملبي العراقي تر�شح اىل الدور الثالث‬ ‫بعد ان لعب امام نظريه االيراين وخ�سر يف االوىل بهدف‬ ‫لال�شيء يف اربيل وفاز يف الثانية بطهران ‪� - 2‬صفر‪.‬‬

‫اميرة تحصل على الذهبية الثالثة‬

‫العراق يزيد غلته من االوسمة في ختام دورة اثينا لذوي االحتياجات الخاصة‬ ‫اثينا ‪ -‬علي حنون‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫اختتم ال �ع��راق ح�ضوره يف مناف�سات دورة‬ ‫اث�ي�ن��ا ل�لال �ع��اب ال�ع��امل�ي��ة ل ��ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة با�ضافة ثالثة او�سمة جديدة احدهما‬ ‫ذهبي واالخ��ر ف�ضي والثالث نحا�سي حتققت‬ ‫يف مناف�سات ال�ع��اب ال�ق��وى وتن�س الطاولة‬ ‫لريتفع ر��ص�ي��ده اىل ‪ 15‬و��س��ام��ا بينها ثالثة‬ ‫ذهبية واربعة ف�ضية وثمانية نحا�سية‪.‬‬ ‫وج ��اءت نتائج ال�ي��وم االخ�ي�ر م��ن خ�لال تالق‬ ‫ال� �ع ��داءة ام �ي�رة ج��ب��وري يف � �س �ب��اق ‪200‬م‬ ‫واحرازها الو�سام الذهبي بزمن قدره ‪ 38‬ثانية‬ ‫و ‪ 60‬جزءا من الثانية‪ ،‬وجناح زميلها حمزة‬ ‫حممد يف فعالية الطفر العري�ض وحتقيقه‬ ‫الو�سام الف�ضي مب�سافة ‪ 4‬امتار و‪� 64‬سم ف�ضال‬ ‫عن متكن العبة تن�س الطاولة هدى ا�صغري يف‬ ‫ك�سب نتيجة لقائها اخلتامي مع العبة مالطا‬ ‫وحتقيقها املركز الثالث والو�سام النحا�سي‪.‬‬

‫وباجناز اليوم اخلتامي ملناف�سات دورة اثينا‬ ‫لاللعاب العاملية ل��ذوي االحتياجات اخلا�صة‬ ‫التي انطلقت يف الرابع والع�شرين من �شهر‬ ‫ح��زي��ران املا�ضي مب�شاركة ‪ 182‬دول��ة يرفع‬ ‫العراقي ر�صيده اىل ‪ 15‬و�ساما متنوعا ثالثة‬ ‫منها ذهبية وارب�ع��ة ف�ضية و�سبعة نحا�سية‬ ‫‪،‬كان ن�صيب فريق العاب القوى بينها و�سامان‬ ‫ذهبيان ومثلهما ف�ضية اىل ج��ان��ب و�سامني‬ ‫نحا�سيني‪.‬‬ ‫وك��ان منتخبنا قد حقق اربعة او�سمة جديدة‬ ‫ام����س االول ال�سبت اول �ه��ا ذه�ب��ي حت�ق��ق يف‬ ‫فعالية ال�سباحة واثنان اخران ف�ضي ونحا�سي‬ ‫يف فعالية الدراجات ورابع نحا�سي يف فعالية‬ ‫البوت�شي‪.‬‬ ‫حيث متكنت ال�سباحة هاجر م�صطفى من الظفر‬ ‫ب�سباق قطع م�سافة ‪25‬م �سباحة حرة واحرزت‬ ‫ذهبية الفعالية ‪،‬فيما جنح زميالها الدراجان‬ ‫عبا�س فا�ضل يف حتقيق ف�ضية �سباق ‪15‬كم‬ ‫من بني ‪ 6‬دراج�ين بزمن ‪ 31‬دقيقة و‪ 26‬ثانية‬

‫اللقاء رقم ‪15‬‬

‫وي�شري التاريخ اىل ان مباراة اليوم‬ ‫حتمل الرقم ‪ 15‬يف �سل�سلة املباريات‬ ‫التي جمعت بني املنتخبني العراقي‬ ‫وال�سوري لل�شباب حيث �سبق لهما‬ ‫ان ال �ت �ق �ي��ا يف ‪ 14‬م� �ب ��اراة �سابقة‬ ‫كانت الكفة الراجحة خاللها عراقية‬ ‫بعد الفوز يف �سبع مباريات مقابل‬ ‫م�ب��ارات�ين ل�لا��ش�ق��اء وان�ت�ه��ت خم�س‬ ‫مباريات بالتعادل وعلى النحو االتي‬ ‫‪:‬‬ ‫يف ب�ط��ول��ة ك��ا���س فل�سطني لل�شباب‬ ‫االوىل ال �ت��ي �ضيفتها امل �غ��رب عام‬ ‫‪ 1983‬ف��از منتخبنا بثالثية نظيفة‬ ‫ت�ن��اوب على ت�سجيلها ك��رمي هادي‬ ‫وومي�ض منري و�شاكر حممود ‪.‬‬ ‫ويف الن�سخة الثانية للبطولة ذاتها‬ ‫التي اقيمت يف اجلزائر ع��ام ‪1985‬‬ ‫فاز منتخبنا بهدف دون رد ‪.‬‬ ‫يف املباراة النهائية لبطولة �شباب‬ ‫ا�سيا التي �ضيفتها الدوحة عام ‪1988‬‬ ‫فاز منتخبنا بفارق رك�لات الرتجيح‬ ‫من عالمة اجلزاء بعد انتهاء الوقتني‬ ‫اال�صلي واال��ض��ايف بالتعادل بهدف‬ ‫ملثله �سجله ملنتخبنا احمد دحام ‪.‬‬ ‫ويف نهائيات بطولة �شباب ا�سيا التي‬

‫عماد محمد مطلوب في الزمالك مجددا‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اكدت �إدارة نادي الزمالك امل�صري‬ ‫انها ار�سلت مذكرة ا�ستدعاء لالعب‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال� �ع ��راق ��ي ع� �م ��اد حممد‬ ‫امل �ح�ترف يف ��ص�ف��وف ال�ف��ري��ق من‬ ‫اجل االلتحاق ب�صفوفه بعد انتهاء‬ ‫فرتة �إعارته لنادي �شاهني بو�شهر‬ ‫الإيراين بنهاية حزيران املن�صرم‪.‬‬ ‫ونقل املوقع الر�سمي لنادي الزمالك‬ ‫على �شبكة االن�ترن��ت ‪ :‬ان املذكرة‬

‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫�صنف منتخبنا االومل �ب��ي يف امل�ستوى الثاين‬ ‫�ضمن قرعة الدور الثالث والأخري من الت�صفيات‬ ‫اال�سيوية امل�ؤهلة لكرة القدم الأوملبية للرجال‬ ‫يف دورة لندن االوملبية ‪ 2012‬التي ت�سحب يف‬ ‫العا�صمة املاليزية ك��والمل�ب��ور ي��وم ال�سابع من‬ ‫ال�شهر احلايل‪..‬‬ ‫وت�أهل اثنا ع�شر فريقا للجولة النهائية و�سيتم‬ ‫تق�سيمها �إىل ثالث جمموعات من �أربعة فرق لكل‬ ‫منهما‪.‬‬ ‫وق ��د مت ت�صنيف امل�ن�ت�خ�ب��ات ‪ 12‬ع�ل��ى �أ�سا�س‬ ‫الت�صفيات الآ�سيوية واجلولة اخلتامية لكرة القدم‬ ‫االوملبية للرجال يف بكني عام ‪2008‬واملنتخبات االثنا ع�شر‬ ‫التي تاهلت اىل الدور الثالث كوريا اجلنوبية و�أ�سرتاليا‬ ‫وال �ي��اب��ان وال �ع��راق و البحرين و قطر ‪،‬و ال�سعودية ‪،‬‬ ‫و�سوريا و�أوزبك�ستان و عمان الإمارات وماليزيا‪.‬‬ ‫فقد مت تق�سيمها اىل ثالثة م�ستويات �ستكون منتخبات‬ ‫ك��وري��ا اجلنوبية وا��س�ترال�ي��ا وال�ي��اب��ان على را���س ثالث‬ ‫جمموعات ‪.‬‬ ‫و�ضم امل�ستوى الثاين منتخبات العراق والبحرين وقطر‬ ‫وامل���س�ت��وى ال�ث��ال��ث ال���س�ع��ودي��ة واوزب�ك���س�ت��ان و�سوريا‬

‫ويف خرب عاجل علم الوفد العراقي‬ ‫ب��ان املنتخب التون�سي ق��د ان�سحب‬ ‫من البطولة العربية لل�شباب وحل‬ ‫منتخب �شباب البحرين بدال عنه ‪.‬‬

‫وعبا�س يون�س نحا�سية يف قطع م�سافة ‪500‬م‬ ‫م�ضمار بزمن دقيقة واحدة و‪ 12‬ثانية وحقق‬ ‫الالعب مروان ليث برونزية البوت�شي لريتفع‬ ‫ر�صيد العراق اىل ‪ 12‬و�ساما اثنان منها ذهبية‬ ‫وثالثة ف�ضية و�سبعة نحا�سية‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��اال��ش��ارة اىل ان دورة اثينا احلالية‬ ‫ال �ت��ي � �ش��ارك ال �ع��راق ف�ي�ه��ا ب�ف�ع��ال�ي��ات العاب‬ ‫القوى وال�سباحة وتن�س الطاولة والدراجات‬ ‫وال�ب��وت���ش��ي مت�ث��ل امل�ح�ط��ة ال�ث��ال�ث��ة يف هكذا‬ ‫بطوالت يتواجد فيها ‪،‬حيث �سبق له و�شارك‬ ‫يف فعاليات دورت��ي العاب ايرلندا عام ‪2003‬‬ ‫وال�صني عام ‪ ، 2007‬وكانت البداية م�شجعة‬ ‫حيث حقق الفريق العراقي يف دورة دبلن ‪9‬‬ ‫او�سمة يف فعاليتني ��ش��ارك فيهما هما تن�س‬ ‫الطاولة وال�ع��اب القوى ‪،‬فيما جنح منتخبنا‬ ‫يف رفع ر�صيده من االو�سمة يف دورة ال�صني‬ ‫اىل ‪ 23‬و�ساما حققها يف خم�س فعاليات هي‬ ‫خما�سي الكرة والعاب القوى وال�سباحة وتن�س‬ ‫الطاولة وال�سباحة‪.‬‬

‫�ضيفتها اندوني�سيا ع��ام ‪ 1994‬فاز‬ ‫املنتخب ال�سوري بهدفني مقابل هدف‬ ‫واحد احرزه ق�صي ها�شم ‪.‬‬ ‫ويف مباراتني جتريبيتني اقيمتا يف‬ ‫دم�شق ع��ام ‪2001‬ت �ع��ادل املنتخبان‬ ‫يف املباراة االوىل بهدفني لكل منهما‬ ‫�سجلهما يون�س حممود وحامد قا�سم‬ ‫ثم تعادال ثانية ولكن بدون اهداف ‪.‬‬ ‫ويف م�ب��ارات�ين جتريبيتني اخريني‬ ‫جرتا يف بغداد فاز منتخبنا بنتيجة‬ ‫واح ��دة ق��وام�ه��ا ه��دف�ين مقابل هدف‬ ‫واحد ‪.‬‬ ‫ويف نهائيات بطولة �شباب ا�سيا التي‬ ‫�ضيفتها ماليزيا ع��ام ‪ 2004‬خ�سر‬ ‫منتخبنا مباراة ال��دور رب��ع النهائي‬ ‫بهدف دون رد ‪.‬‬ ‫ويف مباراتني جتريبيتني اقيمتا يف‬ ‫دم���ش��ق ع��ام ‪ 2005‬ف��از منتخبنا يف‬ ‫االوىل ب �ه��دف�ين م�ق��اب��ل ه ��دف واح��د‬ ‫�سجلهما عالء عبد الزهرة وحممد كلف‬ ‫وت �ع��ادل املنتخبان يف الثانية بهدف‬ ‫ملثله �سجله خلدون ابراهيم ‪.‬‬ ‫ويف م �ب��ارات�ين جتريبيتني اخريني‬ ‫ت �ع��ادل املنتخبان م��رت�ين يف االوىل‬ ‫بهدف ملثله ويف الثانية بهدفني لكل‬ ‫منهما ‪.‬‬ ‫ويف ن �ه��ائ �ي��ات ب�ط��ول��ة ��ش�ب��اب ا�سيا‬ ‫ال�ت��ي ج��رت يف ال�سعودة ع��ام ‪2008‬‬ ‫فاز منتخبنا بهدفني مقابل هدف واحد‬ ‫�سجلهما علي عودة وقاد منتخبنا وقتها‬ ‫مدرب املنتخب احلايل حكيم �شاكر ‪.‬‬

‫ت�ضمنت ان الفريق يلجا اىل االحتاد‬ ‫ال�� ��دويل يف ح� ��ال رف�����ض ال�لاع��ب‬ ‫العودة للنادي من جديد‪.‬‬ ‫يذكر ان الالعب عماد حممد موجود‬ ‫حاليا مع �صفوف منتخبنا الوطني‬ ‫يف مع�سكره ال�ت��دري�ب��ي يف تركيا‬ ‫ا�ستعدادا ملباراة اليمن نهاية ال�شهر‬ ‫احل� ��ايل حل �� �س��اب ت���ص�ف�ي��ات كا�س‬ ‫العامل يف الربازيل ‪.2014‬‬

‫المياحي يطالب الخارجية واتحاد الكرة بالتدخل‬ ‫إلطالق سراح العب عراقي معتقل في البحرين‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫طالب النائب عن الكتلة ‪/‬العراقية‬ ‫ال�ب�ي���ض��اء‪ /‬ع��زي��ز ��ش��ري��ف املياحي‬ ‫احل�ك��وم��ة ب��ال�ت��دخ��ل لإط�ل�اق �سراح‬ ‫الالعب العراقي ذو الفقار عبداالمري‬ ‫ن��اج��ي املعتقل يف البحرين‪.‬وقال‬ ‫املياحي يف ت�صريح مكتوب تلقت‬ ‫(الوكالة االخبارية لالنباء) ن�سخة منه‬ ‫ام�س ان" الالعب ناجي املحرتف يف‬ ‫نادي �شباب املحرق البحريني مازال‬ ‫معتقال يف ال�سجون البحرينية منذ‬ ‫اكرث من ثالثة �أ�شهر دون اي تدخل‬ ‫من اجلانب العراقي لإطالق �سراحه‪.‬‬ ‫وا�� �ض���اف "من واج � ��ب احلكومة‬

‫ووزارة اخلارجية العراقية التدخل‬ ‫الفوري عرب القنوات الدبلوما�سية‬ ‫ومطالبة اجلانب البحريني ب�إطالق‬ ‫�سراحه قبل ان تتم حماكمته خوفا‬ ‫من ال�صاق التهم به من قبل االدعاء‬ ‫العام دون وجود من يدافع عنه هناك‬ ‫‪ ،‬كما ان من واجب االحتاد العراقي‬ ‫لكرة القدم واالحتاد الدويل (الفيفا)‬ ‫التدخل ملعرفة م�صريه‪.‬‬ ‫وتابع ‪:‬نحمل احلكومة البحرينية‬ ‫امل�س�ؤولية الكاملة عن �سالمة الالعب‬ ‫ن��اج��ي ون��دع��وه��ا الط �ل�اق �سراحه‬ ‫ف��ورا �إحرتاما للعالقات الطيبة بني‬ ‫البلدين‪.‬‬

‫منتخبنا يواجه اليمن في دبي‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أكد حميد �شيباين �أمني �سر االحتاد‬ ‫اليمني لكرة القدم‪ ،‬االق�تراح الذي‬ ‫تقدم به احتاده ب�أن تكون �إمارة دبي‬ ‫هي البلد امل�ضيف ملباراة الإياب بني‬ ‫املنتخب اليمني ومنتخبنا الوطني‬ ‫بت�صفيات القارة ا�سيا امل�ؤهلة لكا�س‬ ‫العامل يوم ‪ 28‬اجلاري‪.‬‬ ‫وقال �شيباين ان املباراة �ستقام يف‬ ‫موعدها يف الثامن والع�شرين من‬ ‫ال�شهر احلايل على احد مالعب دبي‪،‬‬ ‫هذا ما اقرتحناه لالحتاد الآ�سيوي‪،‬‬ ‫ونثق مبوافقة االحت��اد الإماراتي‬ ‫ال��ذي اثبت تعاونه الكبري معنا يف‬ ‫كل املراحل‪ ،‬ونعتقد بان الآ�سيوي‬ ‫�سي�ستجيب لهذا املقرتح لأنه ميثل‬

‫احلل الأ�سلم "‪.‬‬ ‫وتلعب اليمن والعراق مباراة الذهاب‬ ‫يوم ‪ 23‬اجلاري مبدينة اربيل �ضمن‬ ‫املرحلة الثانية من الت�صفيات‪ ،‬التي‬ ‫ت �ق��ام بطريقة امل��واج �ه��ة املبا�شرة‬ ‫ب�ي�ن املنتخبات"ذهاب و�إياب"‬ ‫وامل �ن �ت �خ �ب��ات ال� �ف ��ائ ��زة مبجموع‬ ‫امل��واج�ه�ت�ين �ستت�أهل �إىل املرحلة‬ ‫التالية من الت�صفيات امل�ؤهلة اىل‬ ‫الربازيل ‪2014‬م‪.‬‬ ‫وكان االحتاد الدويل لكرة القدم قد‬ ‫قرر ان تخو�ض املنتخبات اليمنية‬ ‫مبارياتها الر�سمية خ��ارج �أر�ضها‬ ‫ب�سبب الأحداث ال�سيا�سية والأمنية‬ ‫اجل ��اري ��ة يف ال� �ب�ل�اد م �ن��ذ ح ��وايل‬ ‫خم�سة �أ�شهر‪.‬‬


‫‪No. (49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )49‬األثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫استخدام بخاخ الحكام للمرة األولى في تاريخ كوبا أميركا‬

‫مدرب اوروغواي يحذر من قوة بيرو رغم‬ ‫غياب بيزارو وفارفان‬ ‫ا�ستقر امل��درب �أو�سكار تاباريز املدير الفني‬ ‫ملنتخب اوروغواي لكرة القدم على الت�شكيل‬ ‫الأ�سا�سي ال��ذي �سيخو�ض به امل�ب��اراة �أمام‬ ‫منتخب بريو اليوم االثنني يف اجلولة الأوىل‬ ‫من مباريات املجموعة الثالثة يف الدور الأول‬ ‫لبطولة ك�أ�س �أمم �أمريكا اجلنوبية (كوبا‬ ‫�أمريكا) املقامة حاليا بالأرجنتني‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح ت ��اب ��اري ��ز �أن ف �� �ش��ل املنتخب‬ ‫الأرجنتيني يف حتقيق ال�ف��وز على نظريه‬ ‫البوليفي يف امل �ب��اراة االفتتاحية للبطولة‬ ‫مل يكن م�ستبعدا لأن الرت�شيحات القوية ال‬ ‫تتحقق بال�ضرورة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ت��اب��اري��ز �إىل �أن ن�ت�ي�ج��ة امل �ب��اراة‬ ‫االفتتاحية �ستدفع فريقه �إىل توخي احلذر‬ ‫يف مواجهة املنتخب البريويف بعد غد حيث‬ ‫�أك��دت �أن البطولة ال تت�ضمن �أي مواجهات‬ ‫حم�سومة م�سبقا‪.‬‬ ‫وق��ال ت��اب��اري��ز "نتيجة امل �ب��اراة االفتتاحية‬ ‫تدفعنا مل��زي��د م��ن االح �ت�رام ملناف�سنا و�أن‬ ‫ن��درك �أن��ه �سي�سعى لتقدمي ك��ل م��ا ل��دي��ه يف‬ ‫مواجهتنا"‪ .‬وك�شف تاباريز ع��ن الت�شكيل‬ ‫الأ�سا�سي ال��ذي �سيخو�ض به مباراته �أمام‬ ‫ب�يرو وال��ذي �سي�ضم ماك�سيميليانو برييرا‬ ‫ودييجو لوجانو ودييجو جودين ومارتني‬ ‫كا�سريي�س ودييجو برييز و�إيجيدو �أريفالو‬ ‫ريو�س ونيكوال�س لوديريو ودييجو فورالن‬ ‫ول��وي ����س � �س��واري��ز و�إدي �ن �� �س��ون ك��اف��اين‪.‬‬ ‫وي���ش��ارك منتخب اوروغ� ��واي يف البطولة‬ ‫احلالية بعد فوزه باملركز الرابع يف بطولة‬ ‫ك�أ�س العامل ‪ 2010‬بجنوب �أفريقيا والتي‬ ‫�شهدت �أف�ضل نتائج للفريق يف بطوالت ك�أ�س‬ ‫العامل منذ مونديال ‪ 1970‬باملك�سيك‪.‬‬ ‫ورغ ��م ذل��ك ‪ ،‬ي��رف����ض ت��اب��اري��ز الإف� ��راط يف‬ ‫التفا�ؤل والتوقعات م�شريا �إىل �أن��ه ي�سعى‬ ‫�أوال �إىل تقدمي ع��رو���ض جيدة و�أن يكافح‬ ‫م��ن �أج� ��ل حت�ق�ي��ق ن �ت��ائ��ج ط �ي �ب��ة‪ .‬و�أو� �ض��ح‬ ‫�أن �أق��ل طموحات الفريق ه��ي بلوغ الدور‬ ‫الثاين يف البطولة احلالية ولكنه ي�سعى �إىل‬ ‫بلوغ املباراة النهائية والفوز باللقب‪ .‬وعن‬ ‫منتخب بريو ‪ ،‬قال تاباريز �إن��ه فريق منظم‬ ‫للغاية ي�ستطيع ال�ضغط هجوميا من خالل‬ ‫العبيه �أ�صحاب الإمكانيات العالية وال�سرعة‬ ‫الكبرية ويتميز الفريق بتقدمي عرو�ض ذات‬ ‫مذاق خا�ص‪.‬‬ ‫وتخو�ض اوروغ� ��واي البطولة على ر�أ�س‬ ‫املجموعة الثالثة التي ت�ضم �إىل جوارها كل‬ ‫من ت�شيلي واملك�سيك وبريو‪.‬‬ ‫يذكر �أن اوروغ ��واي حتمل الرقم القيا�سي‬ ‫يف عدد مرات الفوز بكوبا �أمريكا اىل جانب‬ ‫الأرجنتني بـ‪ 14‬مرة‪ ،‬اال �أنها مل تفز باللقب‬ ‫منذ ‪ 1995‬وتعول هذه املرة على فريق �أثبت‬ ‫ق��وت��ه خ�لال ك ��أ���س ال �ع��امل املا�ضية بجنوب‬ ‫�أفريقيا حني بلغ املربع الذهبي‪.‬‬

‫برافو يقلل من شأن الفجوة العمرية‬

‫�أك��د دييغو ف ��ورالن مهاجم �أتلتيكو مدريد‬

‫قلل كالوديو برافو قائد منتخب ت�شيلي لكرة‬ ‫القدم من �ش�أن الفجوة يف االعمار بني فريقه‬

‫فورالن يحذر من خطورة بيرو‬

‫‪7‬‬

‫اخبار النجوم‬ ‫فينغر متوسال‪ :‬ال ترحل يا نصري‪!.‬‬ ‫تو�سل املدرب الفرن�سي �آر�سني فينغر لالعب و�سطه �سمري ن�صري �أثناء‬ ‫حديثه مع ال�صحافة كي يقتنع بالبقاء يف �آر�سنال م�ؤكد ًا حر�صه الكبري‬ ‫على بقاء الدويل الفرن�سي يف الإمياريت�س وعدم التفرط فيه للميالن‬ ‫الإيطايل �أو مان�ش�سرت يونايتد هذا ال�صيف‪.‬‬ ‫مدرب �آر�سنال ك�شف من خالل تلك الت�صريحات عن مت�سكه ب�أخر �آماله‬ ‫قبل حدوث �أية تطورات على م�ستقبل �سمري ن�صري (‪ 24‬عام ًا) والذي‬ ‫كان �أهم العب بني �صفوف الفريق املو�سم املا�ضي �إذ �أحرز ‪ 15‬هدف ًا‬ ‫وجذب اهتمام جميع �أندية �أوروبا الكربى من بينها بر�شلونة وميالن‬ ‫و�إنرت بالإ�ضافة ملان�ش�سرت يونايتد ومان�ش�سرت �سيتي‪.‬‬ ‫�صحيفة "ليكيب" الفرن�سية قالت �أن �سمري ن�صري رف�ض عر�ضا جديدا‬ ‫من �آر�سنال ويتطلع لالبتعاد عن الإمياريت�س رغم حم��اوالت فينغر‬ ‫و�أعوانه يف اجلهاز الفني للمدفعجية‪.‬‬ ‫ن�صري كان قد ظهر يف �صور عر�ض اللبا�س اجلديد لآر�سنال دون �أي‬ ‫ابت�سامة ما �أثار حفيظة ع�شاق النادي‪ ،‬وقالت �صحيفة "ديلي ميل"‬ ‫الربيطانية "�سمري ن�صري ي��رت��دي ال�ي��وم قمي�ص �آر��س�ن��ال اجلديد‬ ‫ا�ستعداد ًا للمو�سم املقبل والذي �سيكون فيه العب ًا لل�شياطني احلمر"‪.‬‬ ‫�أم��ا فينغر فقد ق��ال ل�شبكة "�سكاي �سبورت�س"‪�" :‬سنفعل كل ما يف‬ ‫و�سعنا لالحتفاظ ب�سمري ن�صري يف النادي‪�....‬أمنيتي هي �أن تبقى‬ ‫معنا هنا يا ن�صري"‪ .‬و�أ�ضاف‪�" :‬إذا كان ميكن �أن ننظر �إىل املا�ضي‬ ‫ف�سرنى �أنه قطع �شوط ًا طوي ًال جد ًا معنا‪ ،‬و�أعتقد �أنه ال يزال لديه �أ�شياء‬ ‫يقدمها للنادي"‪.‬‬

‫المان سيتي سيطلب ‪ 20‬مليون جنيه‬ ‫لترك ميلنر لليفربول‬

‫برافو قائد تشيلي يقلل من شأن الفجوة‬ ‫العمرية مع المكسيك‬ ‫الأ�سباين ومنتخب اوروغ��واي لكرة القدم‬ ‫�أنه يرى �أن منتخب بالده ال يقل يف امل�ستوى‬ ‫عن نظرييه الأرجنتيني وال�برازي�ل��ي حيث‬ ‫ميتلك نف�س القدر من الرت�شيحات والفر�ص‬ ‫للفوز بلقب ك�أ�س �أمم �أمريكا اجلنوبية (كوبا‬ ‫�أمريكا)‪.‬‬ ‫وقال ف��ورالن ‪ ،‬قبل مباراة فريقه الأوىل يف‬ ‫البطولة �أم��ام بريو اليوم االثنني ‪�" ،‬أحرتم‬ ‫جميع املنتخبات ولكن ما ن�شعر به حاليا هو‬ ‫قدرتنا على الفوز يف مواجهة �أي منتخب‬ ‫مب��ا يف ذل ��ك ك��ل م��ن املنتخبني الربازيلي‬ ‫والأرجنتيني‪.‬‬ ‫وحذر فورالن من خطورة منتخب بريو قائال‬ ‫"ندرك م�ستوى املنتخب البريويف والذي‬ ‫ي�شتهر دائما بتقدمي عرو�ض جيدة‪ .‬ورغم‬ ‫الكبوات العديدة التي تعر�ض لها ‪ ،‬نحرتم‬ ‫هذا الفريق كثريا‪ .‬ويف كرة القدم ‪ ،‬من املمكن‬ ‫�أن يحدث �أي ��ش��يء‪ .‬ول��ذل��ك ‪ ،‬يتعني علينا‬ ‫توخي جميع االحتياطات الالزمة"‪.‬‬ ‫وينتظر �أن ي�ق��ود ف ��ورالن ه�ج��وم منتخب‬ ‫اوروغ� � ��واي يف ه ��ذه امل� �ب ��اراة �إىل ج��وار‬ ‫�إدين�سون كافاين ولوي�س �سواريز‪.‬و�أو�ضح‬ ‫ف� ��ورالن "منتخب ب�ي�رو ي���ض��م ال �ع��دي��د من‬ ‫الالعبني املتميزين وميكنهم و�ضع الكثري من‬ ‫العراقيل �أمامنا يف مباراة ‪.‬‬

‫شجار عنيف يوقف لقاء وديًا‬ ‫بين لبنان والكويت‬ ‫توقفت املباراة الودية ملنتخب لبنان لكرة القدم مع �ضيفه الكويتي‬ ‫قبل نهايتها ب�سبع دقائق ب�سبب �شجار عنيف بني الالعبني على‬ ‫�ستاد املدينة الريا�ضية ببريوت‪.‬‬ ‫وكان املنتخب الكويتي متقدم ًا ب�ستة �أهداف نظيفة قبل ان يوقف‬ ‫احلكم اللقاء ب�سبب ت�شاجر الالعبني يف الدقيقة ‪ 83‬ما �أدى اىل‬ ‫تدخل ال�شرطة لوقف امل�شاجرة‪.‬‬ ‫و�سيطر املنتخب الكويتي على اللقاء وو�صل ب�سهولة اىل املرمى‬ ‫اللبناين واهدر مهاجمه بدر املطوع ركلة جزاء يف الدقيقة ‪ 22‬بعد‬ ‫كرة ارتدت من القائم االمين قبل ان يتقدم بهدفني �سجلهما م�ساعد‬ ‫ندا من ركلتني حرتني يف الدقيقتني ‪ 24‬و‪.34‬‬ ‫وا�ستفاد منتخب الكويت يف ال�شوط الثاين من انهيار م�ضيفه‬ ‫لي�ضيف اربعة اه��داف اخ��رى و�سجل يو�سف نا�صر هدفني يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 54‬و‪ 68‬وا�ضاف وليد علي هدفني اخرين يف الدقيقتني‬ ‫‪ 62‬و‪.78‬‬ ‫وت�أتي هذه املباراة يف اطار ا�ستعدادات املنتخبني للم�شاركة يف‬ ‫الت�صفيات اال�سيوية امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س العامل لكرة القدم عام‬ ‫‪ 2014‬التي �ستقام يف الربازيل‪.‬‬ ‫و�سيلتقي لبنان مع بنجالد�ش او باك�ستان بينما �سيلعب الكويت‬ ‫مع �سريالنكا او الفلبني يف ‪ 23‬و‪ 28‬يوليو مت��وز اجل��اري يف‬ ‫ذهاب واياب الدور الثاين من الت�صفيات اال�سيوية امل�ؤهلة لك�أ�س‬ ‫العامل‪.‬‬

‫ومنتخب املك�سيك ال�شاب قبل مباراتهما يف‬ ‫ك�أ�س امريكا اجلنوبية (كوبا امريكا) اليوم‬ ‫االثنني وقال ان الفارق بني املنتخبني لي�س‬ ‫كبريا‪.‬وتخو�ض املك�سيك البطولة املقامة‬ ‫يف االرجنتني بفريق حت��ت ‪ 22‬عاما بينما‬ ‫تلعب ت�شيلي بفريقها االول‪.‬وا�ستبعدت‬ ‫املك�سيك اي�ضا ثمانية العبني من ت�شكيلتها‬ ‫ال��س�ب��اب ان�ضباطية وا�ستبدلتهم بالعبني‬ ‫�شبان يفتقرون ن�سبيا اىل اخلربة‪.‬لكن برافو‬ ‫حار�س املرمى االول ملنتخب ت�شيلي ا�شار‬ ‫اىل �أن العبي فريقه لي�سوا متقدمني اي�ضا‬ ‫يف ال�سن‪.‬‬ ‫وق��ال برافو يف م�ؤمتر �صحفي يف مندوزا‬ ‫قبل مباراة فريقه االوىل يف دور املجموعات‬ ‫التي �ستقام يف �سان خ��وان امل�ج��اورة‪" :‬اذا‬ ‫قمتم بح�ساب متو�سط اعمار العبي فريقنا‬ ‫�ستجدون انه منخف�ض جدا اي�ضا"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف‪" :‬خ�ضنا ت�صفيات الت�أهل لك�أ�س‬ ‫العامل ‪ 2010‬بفريق متو�سط اعمار العبيه‬ ‫‪ 21‬و‪ 22‬عاما‪ .‬ال ميكنكم التقليل من �ش�أن‬ ‫املك�سيكيني ب�سبب اعمارهم او امل�شاكل التي‬ ‫عانوا منها م�ؤخرا"‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق هذا اال�سبوع اعاد االحتاد‬ ‫املك�سيكي ل �ك��رة ال �ق��دم ث�م��ان�ي��ة م��ن العبي‬ ‫املنتخب اىل ب�لاده��م ب�سبب انتهاك لوائح‬ ‫الفريق خالل مع�سكر تدريبي يف االكوادور‪.‬‬ ‫واظهرت لقطات تلفزيونية التقطت يف فندق‬ ‫ال�ف��ري��ق ن�ساء تدخلن اىل غ��رف الالعبني‪.‬‬ ‫وكان برافو (‪ 28‬عاما) �ضمن ت�شكيلة �شابة‬

‫لت�شيلي جت��اوزت دور املجموعات يف ك�أ�س‬ ‫العامل بجنوب افريقيا العام املا�ضي قبل �أن‬ ‫تتعرث �أمام الربازيل‪.‬‬ ‫وتلعب ت�شيلي واملك�سيك يف املجموعة الثالثة‬ ‫يف كوبا امريكا مع اوروغواي وبريو اللتني‬ ‫�ستلتقيان يف مباراة اخرى اليوم االثنني‪.‬‬

‫سانتوس‪ :‬لن أنقذ المكسيك بمفردي‬ ‫اكد النجم جيوفاين دو�س �سانتو�س �أنه لن‬ ‫يكون �أمل املك�سيك يف بطولة كوبا �أمريكا‪،‬‬ ‫خ��ا� �ص��ة �أن ب �ل�اده ت �� �ش��ارك مب�ن�ت�خ��ب حتت‬ ‫‪ 22‬عاما با�ستثناء خم�س العبني ف��وق هذا‬ ‫ال�سن‪.‬و�أكد دو�س �سانتو�س �أنه جمرد ع�ضو‬ ‫باملنتخب م�ث��ل ب��اق��ي �أع���ض��ائ��ه‪ ،‬ول��ن ميثل‬ ‫دور "املنقذ" رغ��م �أن��ه ق��اد املنتخب الأول‬ ‫للتتويج بالك�أ�س الذهبية (كونكاكاف) قبل‬ ‫اي��ام‪.‬وان �� �ض��م ج�ي��وف��اين ملع�سكر املك�سيك‬ ‫الأربعاء املا�ضي ا�ستعدادا ملواجهة ت�شيلي‬ ‫ال�ي��وم يف �أوىل ج��والت املجموعة الثالثة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح جيوفاين‪ ،‬العب بر�شلونة ورا�سينج‬ ‫�سانتاندير الإ�سبانيان �سابقا‪� ،‬أن‪�" :‬أي فريق‬ ‫ال ميكنه االعتماد على الع��ب واح��د بعينه‪،‬‬ ‫فكرة القدم لعبة جماعية ت�ستدعي جمهود ‪11‬‬ ‫العبا"‪.‬وكان الالعب قد �أبدى حزنه على طرد‬ ‫�شقيقه جوناثان دو�س �سانتو�س من مع�سكر‬ ‫املنتخب على خلفية الف�ضيحة اجلن�سية التي‬ ‫تورط بها مع �سبعة �آخرين من العبي الفريق‪،‬‬ ‫ولكنه قال �أنه يجب ن�سيان الأمر والرتكيز يف‬ ‫البطولة‪.‬‬

‫استخدام بخاخ الحكام لتحديد‬ ‫األخطاء‬ ‫ك�شف م�صدر داخ��ل جلنة احل�ك��ام باحتاد‬ ‫�أم�يرك��ا اجل�ن��وب�ي��ة ل�ك��رة ال �ق��دم ع��ن اعتماد‬ ‫الو�سيلة التي ي�ستخدمها حكام ال�ق��ارة يف‬ ‫معظم مباريات ال��دوري��ات املحلية لتحديد‬ ‫�أم��اك��ن الأخ�ط��اء وال��رك�لات احل��رة املبا�شرة‬ ‫بعبوة (بخاخ ‪�-‬سرباي‪� )-‬صغرية وذلك يف‬ ‫بطولة كوبا �أمريكا ‪ 2011‬املقامة حالي ًا يف‬ ‫الأرج �ن �ت�ين‪ .‬احل �ك��ام يف �أم�يرك��ا اجلنوبية‬ ‫وحتى يف بع�ض مالعب �أم�يرك��ا ال�شمالية‬ ‫د�أبوا على ا�صطحاب تلك العبوة التي َيخرج‬ ‫منها (رذاذ �أبي�ض اللون) لتحديد مكان تنفيذ‬ ‫الركالت احل��رة منع ًا حل��دوث �أي��ة جتاوزات‬ ‫من الالعبني بالتايل �إذا قام �أي ًا منهم بو�ضع‬ ‫الكرة بعد اخلط امل�شار �إليه من جانب احلكم‬ ‫ال يجد ُم�برر ًا لالعرتا�ض على العقوبة التي‬ ‫تطوله ب�سبب هذا التجاوز‪.‬‬ ‫وتعد هذه املرة الأوىل يف تاريخ بطولة كوبا‬ ‫�أم�يرك��ا (�أق��دم بطولة قارية للمنتخبات يف‬ ‫تاريخ اللعبة) التي يُ�ستخدم فيها هذا البخاخ‬ ‫ال�شائع ا�ستخدامه يف امل�لاع��ب الالتينية‬ ‫حيث يظهر هذا رفقة احلكام يف الأرجنتني‬ ‫والربازيل واملك�سيك بالذات‪ ،‬ويقوم احلكم‬ ‫بتعليقه غالب ًا على �أحد جانبيه بخ�صره‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة لقيام احلكم بر�سم دائ��رة على‬ ‫مكان تنفيذ الركلة احل��رة يقوم بر�سم خط‬ ‫على مكان وقوف احلوائط الب�شرية كذلك‪.‬‬

‫كولومبيا تجتاز كوستريكا بنجاح وترتقي‬ ‫الى قمة مجموعة األرجنتين‬ ‫ا��س�ت�غ��ل امل�ن�ت�خ��ب ال �ك��ول��وم �ب��ي ف��ارق‬ ‫اخل�برة والتفوق العددي وحقق فوزا‬ ‫مهما على ن�ظ�يره الكو�ستاريكي ‪/1‬‬ ‫�صفر يف اجلولة الأوىل من مباريات‬ ‫املجموعة الأوىل ببطولة ك ��أ���س �أمم‬ ‫�أمريكا اجلنوبية (كوبا �أمريكا) الثالثة‬ ‫والأربعني واملقامة حاليا يف الأرجنتني‪.‬‬ ‫وت�صدر املنتخب الكولومبي املجموعة‬ ‫بر�صيد ثالث نقاط وبفارق نقطتني �أمام‬ ‫ك��ل م��ن منتخبي الأرج�ن�ت�ين وبوليفيا‬ ‫اللذين تعادال ‪ 1/1‬يف املباراة االفتتاحية‬ ‫للبطولة‪.‬و�سجل �أدريان رامو�س الهدف‬ ‫الوحيد للمباراة يف الدقيقة ‪ 45‬بعدما‬ ‫�شهدت الدقيقة ‪ 27‬طرد راندال بريني�س‬ ‫الع��ب املنتخب الكو�ستاريكي ب�سبب‬ ‫اخل�شونة الزائدة‪ .‬ويخو�ض املنتخب‬ ‫ال�ك��و��س�ت��اري�ك��ي ال�ب�ط��ول��ة ب��دع��وة من‬ ‫املنظمني كما ي�شارك بفريق �شاب (حتت‬ ‫‪ 22‬عاما) مطعما بعدد قليل للغاية من‬ ‫الالعبني ال��ذي��ن جت ��اوزوا ه��ذا ال�سن‪.‬‬ ‫وحافظ املنتخب الكولومبي بهذا الفوز‬

‫ع�ل��ى �سجل ان�ت���ص��ارات��ه يف مواجهة‬ ‫املنتخب الكو�ستاريكي بكوبا �أمريكا‬ ‫حيث حقق ال�ف��وز الثالث ل��ه يف ثالث‬ ‫مباريات جمعته بالفريق الكو�ستاريكي‬ ‫ع �ل��ى م� ��دار ت��اري��خ البطولة‪.‬وكانت‬

‫�سريينا ويليامز ال�ت��ي ت��وج��ت بلقب‬ ‫البطولة‪.‬و�أو�ضحت‪" :‬العام املا�ضي‬ ‫مل �أ��ش�ع��ر �أن ل��دي ف��ر���ص ل�ل�ف��وز‪ ،‬فقد‬ ‫قدمت �سريينا م�ستوى جيد للغاية‪،‬‬ ‫و�أن��ا كنت �صغرية ج��دا‪ ،‬ومل �أث��ق يف‬ ‫ق��درات��ي‪ ،‬ول�ك��ن ه��ذا ال�ع��ام ك��ان الأم��ر‬ ‫خمتلفا‪ ،‬فقد كنت �أع��رف �أن بامكاين‬ ‫الفوز"‪.‬ويف تعليقها على املباراة التي‬ ‫جمعتها بالرو�سية ‪ ،‬قالت كفيتوفا انها‬

‫خرجت اىل امللعب الرئي�سي م�ستعدة‬ ‫لأخ��ذ امل �ب��ادرة ت��ويل زم��ام الأم ��ور يف‬ ‫امل �ب��اراة‪ ،‬واللعب ب�أ�سلوب هجومي‪.‬‬ ‫وتابعت‪" :‬كنت �أع��رف �أن علي اللعب‬ ‫ب�شكل �أقوى منها‪ ،‬والفوز بنقاط �أكرث‪،‬‬ ‫وقد حاولت وانتهت الأم��ور على نحو‬ ‫جيد‪ ،‬وعلى ال��رغ��م م��ن �أن ار��س��ايل مل‬ ‫يكن على نحو جيد يف بع�ض حلظات‬ ‫املباراة‪ ،‬ولكني متكنت من احلفاظ على‬

‫امل��واج�ه�ت��ان ال�سابقتان يف بطولتي‬ ‫‪ 1997‬و‪ 2004‬وفاز املنتخب الكولومبي‬ ‫‪ 1/4‬و‪��/2‬ص�ف��ر على ال�ترت�ي��ب‪ .‬وقدم‬ ‫ال�ف��ري�ق��ان ع��ر��ض��ا م�ت��و��س��ط امل�ستوى‬ ‫على م��دار ال�شوطني وجن��ح املنتخب‬

‫الكولومبي يف حتقيق ال�ف��وز الثمني‬ ‫بينما جنح الفريق الكو�ستاريكي يف‬ ‫ال�صمود بع�شرة العبني فلم تهتز �شباكه‬ ‫�إال بهدف وحيد خ�لال �أك�ثر من �ساعة‬ ‫خا�ضها ب�صفوف ناق�صة العدد‪.‬وحا�صر‬ ‫املنتخب الكولومبي مناف�سه يف ن�صف‬ ‫ملعبه ع�ل��ى م ��دار الن�صف الأول من‬ ‫ال�شوط الأول حيث و�ضح منذ البداية‬ ‫ح��ر���ص املنتخب الكولومبي على هز‬ ‫ال�شباك‪.‬‬

‫راموس يعترف بتواضع المستوى‬ ‫اع�ت�رف امل�ه��اج��م ال�ك��ول��وم�ب��ي �أدري���ان‬ ‫رام��و���س ب ��أن فريقه مل يقدم جيدا يف‬ ‫م�ب��ارات��ه وال �ت��ي حقق فيها ال �ف��وز ‪/1‬‬ ‫�صفر على نظريه الكو�ستاريكي وقال‬ ‫رام��و���س "الفوز يف امل��ب��اراة الأوىل‬ ‫مينح �صاحبه الثقة ‪ ،‬وال�ف��ري��ق لعب‬ ‫جيدا لبع�ض الوقت ولكنه مل يكن كذلك‬ ‫يف �أحيان �أخرى‪ .‬واملهم هو �أننا حققنا‬ ‫الفوز"‪.‬‬

‫كفيتوفا‪ :‬سأستغرق أياما عدة كي أستوعب‬ ‫األمر بنيل لقب ويمبلدون‬ ‫قالت الت�شيكية بيرتا كفيتوفا‪ ،‬امل�صنفة‬ ‫الثامنة عامليا بني العبات التن�س �أنها يف‬ ‫حاجة اىل بع�ض الوقت كي ت�ستوعب‬ ‫حتقيقها لقب بطولة وميبلدون للمرة‬ ‫الأوىل يف تاريخها‪.‬‬ ‫ويف م�ؤمتر �صحفي عقد ام�س االول‬ ‫ب�ع��د م��ب��اراة ال�ن�ه��ائ��ي ال �ت��ي جمعتها‬ ‫بالرو�سية ماريا �شارابوفا‪ ،‬امل�صنفة‬ ‫ال�ساد�سة عامليا‪� ،‬أو�ضحت كفيتوفا‪:‬‬ ‫"حتى االن ال �أعرف �شعوري على وجه‬ ‫الدقة‪ ،‬انه �شعور ال ي�صدق‪� ،‬أعتقد �أنني‬ ‫�س�أ�ستغرق غ��دة �أي ��ام ك��ي �أمت �ك��ن من‬ ‫ا�ستيعاب هذا الأمر"‪.‬و�أ�شارت الت�شيكية‬ ‫(‪ 21‬عاما)‪" :‬والدي (الذي دفعها للعب‬ ‫التن�س منذ ال�صغر) مل يكف عن البكاء‬ ‫حتى االن"‪.‬ي�شار اىل �أن كفيتوفا حققت‬ ‫�أول �ألقابها يف �إحدى بطوالت جراند‬ ‫�سالم لأرب��ع الكربى اليوم بعد تغلبها‬ ‫على الرو�سية‪ ،‬حيث �أنها ودعت بطولة‬ ‫وميبلدون العام املا�ضي من دور ن�صف‬ ‫النهائي بعد خ�سارتها �أم��ام الأمريكية‬

‫ريـاضـة‬

‫تركيزي يف امللعب"‪.‬و�أكدت الت�شيكية‬ ‫�أنها متكنت من الفوز بـ"النقاط الهامة"‬ ‫يف املباراة‪ ،‬كما �أنها متكنت من اعادة‬ ‫ار�ساالت مناف�ستها ب�شكل جيد‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ارت‪" :‬كنت �أع � ��رف �أن��ه��ا ترد‬ ‫االر��س��االت ب�شكل جيد للغاية‪ ،‬وكذلك‬ ‫احلال معي‪ ،‬كما �أنني كنت على يقني من‬ ‫�أنها �سرتتكب بع�ض الأخطاء املزدوجة‪،‬‬ ‫وكنت م�ستعدة مل �ب��اراة �سريعة كتلك‬ ‫التي واجهت فيها (فيكتوريا) �أزارينكا‬ ‫يف ن�صف نهائي البطولة"‪.‬ولتجاوز‬ ‫�ضغط ما قبل �أول نهائي تخو�ضه يف‬ ‫�إح��دى بطوالت اجلراند �سالم‪� ،‬أخذت‬ ‫الت�شيكية يف التفكري ب��امل�ب��اراة على‬ ‫�أنها "ثمن نهائي"‪ ،‬بناء على ن�صيحة‬ ‫من مدربها‪.‬و�أو�ضحت‪" :‬لقد ا�ستعددت‬ ‫كما لو كانت مباراة عادية‪ ،‬وفاج�أين‬ ‫ال�شعور الذي انتابني يف امللعب‪ ،‬لأن‬ ‫تركيزي كان ين�صب فقط على النقاط‬ ‫واللعب‪ ،‬ومل �أفكر للحظة يف النهائي‬ ‫�أو البطولة"‪.‬‬

‫البرازيلي سيلو بطل العالم يسقط في‬ ‫اختبار للمنشطات ويفلت من اإليقاف‬ ‫قال االحتاد الربازيلي للريا�ضات املائية ان �سيزار �سيلو بطل العامل واالوملبياد‬ ‫يف ال�سباحة �سقط يف اختبار للمن�شطات عقب ثبوت تعاطيه مادة فورو�سيميدي‬ ‫املحظورة اال انه مل يتم ايقافه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف االحتاد الربازيلي �أن �سيلو حامل الرقم القيا�سي العاملي يف �سباقي ‪50‬‬ ‫و‪ 100‬مرت حرة �سقط يف اختبار للمن�شطات اىل جانب ثالثة �سباحني اخرين بعد‬ ‫ثبوت وجود اثار لهذا العقار يف عيناتهم خالل البطولة الوطنية يف الربازيل يف‬ ‫مايو ايار املا�ضي ومت حتذيرهم‪.‬‬ ‫وتابع االحتاد مبوقعه على االنرتنت "ال يوجد اي م�ؤ�شر ميكن ان نوجه اللوم‬ ‫عليه كما ال يوجد م�ؤ�شر على وج��ود اهمال‪ .‬ثبت انه ال يوجد اي حت�سن يف‬ ‫ادائهم‪".‬‬ ‫وك�شف االحتاد الربازيلي ان ال�سباحني الثالثة االخرين هم نيكوال�س �سانتو�س‬ ‫وهرنيك باربو�سا وفيني�سيو�س ويكد‪ .‬ومت �شطب نتائج االربعة‪.‬‬ ‫وقال �سيلو الذي فاز بذهبية ‪ 50‬مرت حرة يف اوملبياد بكني ‪ 2008‬يف بيان انه‬ ‫ا�ستطاع خالل جل�سة ا�ستماع لالحتاد الربازيلي ان يثبت تلوث مكمل غذائي‬ ‫يتناوله بانتظام بهذه املادة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "ا�ستخدم هذا املكمل دوما ومل يظهر اي اختبار �سابق وجود م�شكلة‪...‬‬ ‫واعتقد ان هذه متثل حالة منعزلة‪".‬‬ ‫وتابع "طوال تاريخي كنت يف غاية احلر�ص ازاء االدوية التي اتناولها‪ .‬اعترب‬ ‫نف�سي ريا�ضيا مثاليا يف هذا ال�صدد‪".‬‬ ‫وفاز ال�سباح البالغ من العمر ‪ 24‬عاما بذهبية ‪ 50‬و‪ 100‬مرت حرة يف بطولة‬ ‫العامل يف روما عام ‪ 2009‬وكرر االجناز يف بطولة العامل لل�سباحة يف االحوا�ض‬ ‫الق�صرية يف دبي العام املا�ضي‪.‬‬

‫يَحر�ص ليفربول على الفوز بتوقيع متو�سط ميدان مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫جيم�س ميلرن ه��ذا ال�صيف‪ ،‬بعدما و�صلت عالقة الالعب مع مدرب‬ ‫ال�سيتي روبريتو مان�شيني لطريق م�سدود لقلة الدفع به يف املباريات‬ ‫الهامة والرتكيز على اللعب بطريقة ‪ 1-4-5‬بعدد كبري من املحاور‬ ‫والعبي و�سط الإرت�ك��از وجتاهل الأطراف‪.‬ميلرن تلقى عر�ض ًا غري‬ ‫ر�سمي من ناديه ال�سابق �أ�ستون فيال مببلغ ‪ 20‬مليون جنيه �إ�سرتليني‬ ‫لكن �سرعان ما تال�شت ه��ذه الأخ�ب��ار مع توقف مفاو�ضات ليفربول‬ ‫مع اجلناح الأي�سر االنكليزي داونينج الذي رف�ضت �إدارة الفيالن�س‬ ‫بيعه مببلغ ‪ 16‬مليون للريدز‪ .‬ولهذه الأ�سباب قام كيني داجللي�ش‬ ‫م��درب ليفربول‪ -‬بالتفاو�ض م��ع ميلرن ب��داي��ة ه��ذا الأ��س�ب��وع ومن‬‫املحتمل �أن يتتم ال�صفقة ل�صاحله خالل الأيام القادمة لكن مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي �سيُغايل هو الأخر مثل �أ�ستون فيال‪ .‬فقد �أكدت �صحيفة "ديلي‬ ‫تلجراف" وبع�ض ال�صحف االنكليزية الأخرى �أن مبلغ بيع ميلرن لن‬ ‫يقل عن ‪ 20‬مليون جنيه �إ�سرتليني فال يمُ كن لل�سيتي خ�سارة �أكرث‬ ‫من �ستة ماليني �إ�سرتليني حيث قام ب�شراء الالعب يف ف�صل ال�صيف‬ ‫املا�ضي بـ‪ 26‬مليون‪.‬ويريد داجللي�ش دعم خطوطه بالعبني ا�صحاب‬ ‫موهبة مل�ساعدة ثنائي الهجوم لوي�س �سواريز و�أندي كارول لتوفري‬ ‫متريرات �سحرية لهما لإحراز املزيد من الأهداف‪.‬‬

‫إيتو يوجه انتقادات مبطنة لالتحاد‬ ‫الكاميروني‬ ‫وج� � ��ه م� �ه ��اج ��م الإن��ت ��ر‬ ‫وامل �ن �ت �خ��ب الكامريوين‬ ‫�صامويل �إيتو انتقادات‬ ‫م� � �ب� � �ط� � �ن � ��ة ل� �ل ��احت � � ��اد‬ ‫ال� � �ك � ��ام �ي��روين تتعلق‬ ‫ب��الإن �ف��اق ع�ل��ى املنتخب‬ ‫وم� �ب ��اري ��ات ��ه‪ ،‬ذل� ��ك حني‬ ‫�أو�ضح �أنه يتحمل نفقاته‬ ‫ال�شخ�صية للم�شاركة يف‬ ‫املباريات‪.‬‬ ‫موقع "�أف �سي �إنرتنيوز"‬ ‫نقل عن الأ�سد الكامريوين‬ ‫قوله‪�" :‬أنا �أدفع ثمن تذاكر‬ ‫الطريان لكل مباراة يل مع‬ ‫منتخب بالدي‪ .‬كل مباراة‬ ‫يُ�صبح الأمر كال�سباق مع‬ ‫الزمن لأين ال �أتوقع �أنني‬ ‫��س��أ��ش�تري ال �ت��ذك��رة‪ ،‬كل‬ ‫مرة �أ�شرتي التذكرة و�أ�صل بالطائرة و�ألعب مع �إخوتي ومن ثم �أ�ستقل‬ ‫طائرتي و�أرحل"‪ .‬يُذكر �أن �إيتو �أهدر ركلة جزاء يف مباراة الكامريون‬ ‫الأخرية �ضد ال�سنغال مما �أنهى اللقاء بالتعادل ال�سلبي وو�ضع منتخب‬ ‫الأ�سود خارج نهائيات �أمم �أفريقيا القادمة بن�سبة كبرية جدًا‪.‬‬

‫كاجاوا لن ينضم لبارك في أولد‬ ‫ترافورد‬ ‫نفى �شينجي كاجاوا جنم و�سط برو�سيا دورمتوند ‪-‬حامل لقب‬ ‫الدوري الأمل��اين‪ -‬التقارير ال�صحفية التي ربطته باالنتقال ل�صفوف‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد هذا ال�صيف‪ ،‬معربًا عن �سعادته بوجوده مع ناديه‬ ‫الأمل��اين‪ .‬و�شارك الالعب الدويل الياباين يف مباراة واحدة فقط مع‬ ‫�أ�سود الفي�ستيفاليا منذ يناير املا�ضي‪ ،‬وذلك ب�سبب �إ�صابته بك�سر يف‬ ‫م�شط القدم يف بطولة ك�أ�س الأمم الأ�سيوية‪.‬‬ ‫وقال الالعب ل�صحيفة "دي وي�سرتن" الأملانية‪" :‬كل ما �أ�ستطيع قوله‬ ‫هو �أننى وجدت مكان رائع يف بورو�سيا دورمتوند ‪ ،‬حيث ميكنني �أن‬ ‫�ألعب كرة القدم‪� .‬أ�شعر بالراحة هنا‪ ،‬وال �أ�سمع عن اهتمام مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد �إال من خالل ال�صحف فقط"‪ .‬وتابع‪" :‬عندما ت�شاهد دوري‬ ‫�أب�ط��ال �أوروب ��ا م��ن خ�لال التلفاز‪ ،‬ف��إن��ك ت�شاهد العديد م��ن الأندية‬ ‫العظيمة‪ ،‬مثل هذه الأندية جتعلك تفكر بها والعديد من االحتماالت‬ ‫ال تزال موجودة"‪ .‬وقال كاجاوا �أنه مل يفهم بعد قرار زميله ال�سابق‬ ‫نوري �شاهني باالنتقال �إىل �إ�سبانيا‪ ،‬لكنه �أكد �أنه يركز ب�شدة للعودة‬ ‫للت�شكيلة الأ�سا�سية لدرومتوند‪ ،‬وقال‪" :‬ال �أ�ستطيع فهم قرار نوري‪،‬‬ ‫لأن كل العب كرة قدم يبحث دائمًا عن حتد جديد بالن�سبة له"‪.‬‬ ‫واختتم جنم �سرييزو او�ساكا ال�سابق‪" :‬بالن�سبة يل �أن��ا �أرك��ز على‬ ‫العمل بجد للعودة من جديد لت�شكيلة دورمتوند‪ ،‬ولي�س لدى وقت‬ ‫�أ�ضيعه يف �أ�شياء �أخرى"‪.‬‬

‫ساباتيني‪ :‬دي روسي لن يرحل‬ ‫�أب��دى وال�تر �ساباتيني املدير الريا�ضي لروما ا�ستياءه ال�شديد من‬ ‫التي ادعت رحيل دانييلي دي‬ ‫�أخ �ب��ار ال�صحف الإيطالية‬ ‫هذا ال�صيف بعد رف�ضه‬ ‫رو�سي عن الفريق‬ ‫ال� � ��ذي �سينتهي‬ ‫جت ��دي ��د عقده‬ ‫‪ .2012‬كانت‬ ‫��� � �ص�� � �ي� � ��ف‬ ‫ق� � � ��د اع� � � ��دت‬ ‫ت � �ق� ��اري� ��ر‬ ‫�إدارة روما‬ ‫و� � � �ض� � ��ع‬ ‫ال� � � � �ث � � � ��اين‬ ‫ل� �ل� �ق ��ائ ��د‬ ‫ ب� � �ع � ��د‬‫لفر يقها‬ ‫فران�شي�سكو‬ ‫يف ال �� �س��وق‬ ‫ت� � ��وت� � ��ي‪-‬‬ ‫جت ��دي ��د ع �ق��ده‬ ‫ع�ق��ب رف�ضه‬ ‫ع�ل��ى ‪ 4.5‬مليون‬ ‫مقابل ح�صوله‬ ‫�ساباتيني نفى الأم��ر‬ ‫ي��ورو �سنويًا‪ ،‬لكن‬ ‫حني ق��ال لـ"�سكاي �سبورت"‪" :‬كيف يمُ كن �أن �أ�ضعف الفريق‬ ‫برتك دي رو�سي يرحل !؟‪ ،‬دانييلي �أخربين �أنه يريد البقاء والتو�صل‬ ‫التفاق معنا"‪ .‬يُذكر �أن عديد الأندية الأوروبية تنتظر م�صري عقد دي‬ ‫رو�سي وجتديده مع روم��ا خا�صة ميالن و�إن�تر وري��ال مدريد حيث‬ ‫�أبدى الثالثي اهتمامًا كبريًا بالتعاقد معه‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )49‬األثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫مفهوم الحدث وطرق بنائه‬ ‫في القصة القصيرة‬

‫كنت مجنونا‪...‬؟!‬

‫يوميات نزيل سياسي‬ ‫القسم الثاني‬ ‫(‪)9‬‬

‫"الموت فكرة العقل عن نفسه أما الحياة فهي الجنون المشترك"‬ ‫ال ميكن يل �أن �أتكلم عن يوم عادي يف حياة �أية م�صحة ‪�،‬سواء كانت‬ ‫حياة ردهتنا امللقبة بردهة ال�سجن وكنت ا�سميها �أنا الردهة املرقمة‬ ‫ب"ال"�أم ردهات �أخرى اقل اتهاما منا و�أكرث ان�سيابية ولعل بانتحار‬ ‫ال��دك�ت��ور ح�سن امل�سكني كما لقبه بع�ضهم يكون التفتي�ش الذي‬ ‫يجري الآن م�سببا وكان التفتي�ش مباغتا ومل افلح يف اال�ستيقاظ‬ ‫املبكر لأخفي كميتي من حبوب الآرتني ‪،‬كان ال�شاطر ح�سن يذهب‬ ‫كعادته منذ �أول خيوط الفجر �إىل ردهة الن�ساء ليلقي نظرة حب‬ ‫على �صبيحة ومل يخطر يف بالنا ب�أننا �س ُنفت�ش منذ ال�صباح الباكر‬ ‫والأده��ى من كل هذا �إن هناك �شرطيا جديدا طويال كم�سمار رباط‬ ‫اخل�شب وكئيبا ك�آبة دك��ان للعدد اليدوية‪ ،‬كان يبدو خفيفا كخفة‬ ‫الثعلب ودقيقا كذئب جمرب وكان قد �أخرجنا ونحن �شبه نيام من‬ ‫غرفنا الطوالنية املدججة بالق�ضبان دون �أن ي�سمح لبع�ض منا �أن‬ ‫يرتدي معطفا �أو �أية بطانية ثقيلة التقاء الربد الذي كان يرق�ص‬ ‫حافيا على البالطات الإ�سفلتية املثلجة منذ ليلة �أم�س وكنت عادة‬ ‫اخفي الكي�س الأ�سود من النايلون يف باطن الكوميدار احلديدي‬ ‫املثقوب من اخللف واح�شره بني الكوميدار واجلدار ح�شرا م�ؤملا‬ ‫‪،‬و�أ�ضع قطعة حديد زائفة على �أنها باطن ظهره الداخلي الذي ال‬ ‫ميكن لأي �أح��د �أن يفكر به منف�صال من حافتيه الدقيقتني ومرقعا‬ ‫ب�سهولة هاو لل�سرقات الطفيفة وامل�شكلة لي�ست بالعثور على كمية‬ ‫االرتني الب�سيطة امللفوفة الآن يف كي�سها الأ�سود واملح�شورة بني‬ ‫�صفوف الكتب املب�سوطة على الأر���ض وحتتها تختة من النايلون‬ ‫ق�صرية جدا وحمدبة وال ميكن �أن يتوارى �شيئا فيها‪،‬كنت ارغب بان‬ ‫�أبني لل�شرطي امل�سماري املُثعلب بان‬ ‫يل �شانا هنا على الأق��ل كونني �أبدو‬ ‫كم�ساعد للمعني املطلوب هنا واعني‬ ‫ال�شاطر ح�سن ولكنني مبجرد نطق‬ ‫ه��ذه الكلمات �س�أل ال�شرطي بغ�ضب‬ ‫و�أين هو ال�شاطر ح�سن هذا؟‬ ‫ومل �أك��ن ادري ب�أنني ارتكبت خط�أ‬ ‫ج�سيما هنا وان ما فعلته هو �إنني‬ ‫قدمت و�شاية جمانية بال�شاطر ح�سن‬ ‫�إىل ال �� �ش��رط��ي امل� ��� �س� ��ؤول مبا�شرة‬ ‫و� �س��رع��ان م��ا ط�ل��ب الئ �ح��ة الأ�سماء‬ ‫م��ن ممر�ض ق�صري �شاحب ال��وج��ه ي�ضع على حنكه حلية مدببة‬ ‫"�سك�سوكة"بينما كان قد حلق �شاربيه متاما ال ادري على �سنة �أي‬ ‫مذهب �أو طريقة دينية املهم هو �إن ه��ذا املمر�ض اق�ترح مبت�سما‬ ‫مثل طفل يف مرحا�ض ب�أن ال داعي لذلك وان ال�شاطر ح�سن موجود‬ ‫وذهب لغر�ض �أن ي�ساعد يف جلب قازان الطعام وكان هذا بالطبع‬ ‫تغطية ذكية من قبل املمر�ض ال�صغري ال�شاحب والذي �أر�سل �إيل‬ ‫نظرة تهديد بعينيه وك�أنه يهددين ب�شيء غام�ض �سوف يح�صل يل‬ ‫وكان �شعور ثقيل ينتابني ب�أنني �س�أتعر�ض �إىل الف�ضيحة هذا اليوم‬ ‫ال حمالة كيف يت�سنى يل الدخول �إىل غرفتي من جديد و�إخفاء كمية‬ ‫االرت�ين التي �ست�سجل علي جرما م�شهودا و�سوف ت�سقط هيبتي‬ ‫بنظر الباحثات االجتماعيات ال�سيما لباب التي كانت تتحني الفر�صة‬ ‫للإيقاع بي لأي �سبب كان‪ ،‬وماذا �س�أقول للباحثة هيفاء وهي التي‬ ‫تنظر �إيل كفيل�سوف امل�صحة وال�ك��ات��ب املرتقب فيها وم��اذا عن‬ ‫الدكتور باهر بطي الذي كان يعتمد علي مبنع ظاهرة بيع االرتني‬ ‫�أو املتاجرة به داخل الردهة وكيف �سيت�سنى يل �إقناعهم ب�أنني كنت‬ ‫�أخبئ احلبوب داخل جتويف فمي لأجمعها وا�شربها �سوا�سية بعد‬ ‫ذلك طلبا للراحة وال�سكر بالعقاقري من اجل �أن �أفرج عن نف�سي قليال‬ ‫واحتمل اجلحيم ال�صحي ال��ذي �أن��ا فيه وهل ميكن ت�صديق نزيل‬ ‫�سيا�سي جلب من غياهب الأمن العامة ليح�صل على قرار يقيه عقوبة‬ ‫الإعدام لينتهي تاجرا فا�شال بالعقاقري الطبية املمنوعة؟!‬ ‫كان الربد قد حتول �إىل جمر يل�سعني ويركز خوفا غريزيا بداخلي‬ ‫كان ال�شرطي واقفا يف �صدر الردهة ال يتحرك مطلقا بينما عدد من‬ ‫املعينني واملمر�ضني يدخلون ويخرجون �إىل الغرف ب�سرعة فائقة‬ ‫وكنت �أنا اعد �أنفا�سي واقفا على طريقة ال�صلب الق�سري منتظرا‬ ‫تفتي�ش غرفتي التي يفرت�ض ب�أنها غرفة املراقب امل�س�ؤول يا لهول‬ ‫ما �سيحدث بعد قليل‪.‬‬

‫خضيرميري‬

‫‪khdhrmery@yahoo.com‬‬

‫رؤى‬

‫الناس‪ :‬خاص‬

‫يعد الحدث أهم عنصر في القصة القصيرة ‪ ،‬ففيه تنمو المواقف ‪ ،‬وتتحرك الشخصيات ‪ ،‬وهو الموضوع الذي تدور القصة حوله ‪،‬‬ ‫ويعتني الحدث بتصوير الشخصية في أثناء عملها ‪ ،‬وال تتحقق وحدته إال إذا أوفى ببيان كيفية وقوعه والمكان والزمان ‪ ،‬والسبب الذي‬ ‫قام من أجله ‪ ،‬كما يتطلب من الكاتب اهتماما كبيرا بالفاعل والفعل ألن الحدث خالصة هذين العنصرين ‪.‬‬ ‫لقد اتضحت مالمح الحدث القصصي على يد الكاتب الفرنسي ( موباسان ) بتأثير من االتجاه الواقعي الجديد ‪ ،‬والذي يرى ّأن الحياة‬ ‫يفصل فيما قبله ‪ ،‬أو فيما بعده ‪ ،‬ومنذ‬ ‫تصور حدثا ً واحدا ً وفي زمن واحد ال ّ‬ ‫تتشكل من لحظات منفصلة ‪ ،‬ومن كانت القصة عنده ّ‬ ‫وعدوا ركن الحدث عنصرا مميزا للقصة ‪ ،‬وحافظوا عليه كأساس فني ال ينبغي تجاوزه ‪،‬‬ ‫جل الكتاب على نهجه ّ‬ ‫دعوة ( موباسان ) سار ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومن أشهر كتاب القصة الذين تتضح في كتاباتهم هذه الخاصية ‪ ( :‬أنطوان تشيخوف ) و ( كاترين مانسفيلد ) و ( لويجي براندللو )‪.‬‬

‫و�أه� ��م ال�ع�ن��ا��ص��ر ال �ت��ي يجب‬ ‫توفريها يف احلدث الق�ص�صي‬ ‫هو عن�صر الت�شويق ‪ ،‬وفائدة‬ ‫ه��ذا العن�صر تكمن يف �إث��ارة‬ ‫اهتمام املتلقي و�شدّه من بداية‬ ‫العمل الق�ص�صي �إىل نهايته‬ ‫وب��ه ت���س��ري يف الق�صة روح‬ ‫ناب�ضة باحلياة والعاطفة ‪.‬‬ ‫وي�ع��د ك��ذل��ك زم��ن احل ��دث �أهم‬ ‫ه��ذه العنا�صر ‪ ،‬وه��و ينطوي‬ ‫ع�ل��ى جم�م��وع��ة م��ن الأزم� �ن ��ة ‪،‬‬ ‫وه���ي ( زم���ن احل �ب �ك��ة وزم ��ن‬ ‫الق�صة وزمن العمل الق�ص�صي‬ ‫نف�سه ث ّم زمن قراءته )‬ ‫ك�م��ا �أنّ ل�ل�ح��دث جم�م��وع��ة من‬ ‫اخل �� �ص��ائ ����ص م ��ن � �ش��ان �ه��ا �أن‬ ‫تزيده قوّ ة ومتا�سكا كالتعبري‬ ‫ع ��ن ن �ف��و���س ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ات ‪،‬‬ ‫وح���س��ن ال�ت��وق�ي��ع واالنتظام‬ ‫يف ح �ب �ك��ة � �ش��دي��دة ال�ت�راب��ط‬ ‫و�أن يكت�سب �صفة ال�سببية‬ ‫والتالحق ‪.‬وحتى يبلغ احلدث‬ ‫درجة االكتمال ‪ ،‬فانه يجب �أن‬ ‫يتوافر على معنى ‪ ،‬و�إال ّ‬ ‫ظل‬ ‫ناق�صا ً ‪ ،‬كما ان��ه توجد طرق‬ ‫فنية لبناء احل��دث الق�ص�صي‬ ‫ل�ص ْوغه نعر�ض �أهمها‬ ‫وطرائق َ‬ ‫يف �إيجاز‪:‬‬ ‫طرق بناء احلدث ‪:‬‬ ‫ي�ستعمل كتاب الق�صة الق�صرية‬ ‫ث �ل��اث ط � ��رق ل��ب��ن��اء �أح� � ��داث‬ ‫ق�ص�صهم ‪ ،‬خ�صو�صا ً كتاب‬ ‫الق�صة التقليدية ‪ ،‬وتت�ضح‬ ‫ك� ّ�ل طريقة م��ن خ�لال احلديث‬ ‫االتي‪:‬‬ ‫�أ ‪ :‬الطريقة التقليدية ‪:‬‬ ‫وه ��ي �أق� ��دم ط��ري�ق��ة ‪ ،‬ومتتاز‬ ‫ب ��إت �ب��اع �ه��ا ال �ت �ط��ور ال�سببي‬ ‫املنطقي ‪ ،‬حيث يتدرج القا�ص‬ ‫بحدثه من املقدمة �إىل العقدة‬ ‫فالنهاية ‪.‬‬ ‫ب ‪ :‬الطريقة احلديثة ‪:‬‬ ‫ي���ش��رع ال �ق��ا���ص ف�ي�ه��ا بعر�ض‬ ‫ح��دث ق�صته من حلظة الت�أزم‬ ‫�أو ك��م��ا ي �� �س �م �ي �ه��ا بع�ضهم‬ ‫(العقدة ) ث ّم يعود �إىل املا�ضي‬ ‫�أو �إىل اخل�ل��ف ل�ي�روي بداية‬

‫ثقافة (‬

‫موبا�سان‬ ‫حدث ق�صته م�ستعينا ً يف ذلك‬ ‫ببع�ض ال�ف�ن�ي��ات والأ�ساليب‬ ‫ن كتيار الال�شعور واملناجاة‬ ‫والذكريات‪.‬‬ ‫ج ‪ :‬طريقة االرجت ��اع الفني (‬ ‫اخلطف خلفا ً)‬ ‫ي� �ب ��د�أ ال �ك��ات��ب ف �ي �ه��ا بعر�ض‬

‫ت�شيخوف‬

‫احلدث يف نهايته ث ّم يرجع �إىل‬ ‫املا�ضي لي�سرد الق�صة كاملة‬ ‫‪ ،‬وقد ا�ستعملت هذه الطريقة‬ ‫ق �ب��ل �أن ت �ن �ت �ق��ل �إىل الأدب‬ ‫الق�ص�صي يف جماالت تعبريية‬ ‫�أخ � � ��رى ك��ال �� �س �ي �ن �م��ا ‪ ،‬وه��ي‬ ‫اليوم م��وج��ودة يف ال��رواي��ة (‬

‫البولي�سية ) �أكرث من غريها من‬ ‫الأجنا�س الأدبية‪.‬‬ ‫طرق �صوغ احلدث ‪:‬‬ ‫هناك ط��رق عديدة ي�ستخدمها‬ ‫كتاب الق�صة لعر�ض الأحداث ‪،‬‬ ‫نكتفي باحلديث عن �أهمها ‪:‬‬ ‫�أوال ً ‪ :‬طريقة الرتجمة الذاتية‬

‫) تقدم‪:‬‬

‫ن���������������������������������������ص‬

‫وليمة ألعشاب البحر على مائدة النقاد والباحثين‬ ‫سنان عبد المجيد‬ ‫امل��رح�ل��ة ال�ت��ي �أع�ق�ب��ت جيل جنيب‬ ‫حمفوظ ‪ ،‬وحممد عبد احلليم عبد‬ ‫ال�ل��ه ‪ ،‬و�إح���س��ان عبد ال�ق��دو���س يف‬ ‫امل�شهد الروائي العربي ‪ ،‬متخ�ضت‬ ‫عن والدة ث ّلة من الروائيني العرب‬ ‫‪ ،‬اع �ت �م��دت ع�ل��ى ن ��وع م��ن الكتابة‬ ‫ال��روائ �ي��ة اجل��دي��د �أث �م��ر فيما بعد‬ ‫�شكال ً �شديد التجان�س لال�ستبطان‬ ‫والك�شف التغريبي ‪.‬‬ ‫ومن تلك الأقلية من الروائيني يلمع‬

‫ا�سم حيدر حيدر ‪ ،‬جنبا ً �إىل جنب‬ ‫م��ع �أ� �س �م��اء ع�ب��د ال��رح�م��ن منيف ‪،‬‬ ‫وجربا ابراهيم جربا ‪ ،‬وغالب هل�سا‬ ‫‪ ،‬وحنا مينه ‪ ،‬وجمال الغيطاين ‪،‬‬ ‫وغريهم ‪.‬‬ ‫ح��ي��در ح��ي��در وول��ي��م��ة لأع �� �ش��اب‬ ‫البحر‪:‬‬ ‫وليمة لأع���ش��اب البحر �أو ( ن�شيد‬ ‫امل��وت ) رواي��ة �صدرت ع��ام ‪1983‬‬ ‫يف �سوريا ‪ ،‬ت��دور �أح��داث�ه��ا حول‬ ‫�شيوعي عراقي هرب �إىل اجلزائر‬ ‫‪ ،‬وه�ن��اك التقى م��ع ام ��ر�أة �شاركت‬

‫يف ال �ث��ورة اجل��زائ��ري��ة وانتك�ست‬ ‫‪ ،‬عندما ك��ان��ت ��ش��اه��دة على ع�صر‬ ‫انهيار الثورة التي �شاركت فيها ‪،‬‬ ‫�أوجاع م�شرتكة ‪ ،‬وخيبات متوا�صلة‬ ‫جتمع بني ( مهدي جواد ) الهارب من‬ ‫جنوب العراق ‪ ،‬و( فلـّة العناب ّية )‬ ‫الغارقة يف حميط �إحباطها ‪ ،‬والتي‬ ‫�أخ��ذت متار�س العهر لكي تن�سى ‪،‬‬ ‫وال�شيوعي امل�ه��زوم ال��ذي �شارك (‬ ‫فلـّة ) التجربة اجلن�سية لكي ين�سى‬ ‫هو الآخر ‪.‬‬ ‫( وليمة لأع�شاب البحر ) ‪ ،‬هي مزيج‬ ‫م��ن �سمات الواقعية ‪ ،‬والت�سجيل‬ ‫‪ ،‬والتمثيل ال���س��اخ��ر‪ ،‬والتكثيف‬ ‫ال�شاعري ‪ ،‬واحل�ج��اج الذهني يف‬ ‫البناء ال��درام��ي للن�ص ال��روائ��ي ‪،‬‬ ‫حيث ت�ستفز وظائف ال�شخ�صيات‬ ‫‪ ،‬و� �ص��ور ال �ف �� �ض��اءات والأزم� �ن ��ة ‪،‬‬ ‫وامل��واق��ف االن�سانية ‪ ،‬والبيئة ‪،‬‬ ‫وامل �ح �ي��ط االج �ت �م��اع��ي ‪ ،‬وقوالب‬ ‫اال� �س �ت �ع��ارة ‪ ،‬وال��و� �ص��ف املجازي‬ ‫لإث�ب��ات خيبة االرت ��داد وحم��و �أمل‬ ‫النهو�ض من �أف��ق املعنى ‪ .‬وحيث‬ ‫تق َرر احلقائق امل�ألوفة داخل �سياج‬ ‫رم ��زي حم�ك��م ل ��دالالت االن�ك���س��ار ‪،‬‬ ‫مما يجعل الإدراك اجلديد ي�صادر‬ ‫ّ‬ ‫بتعديالته الداللية تعددية الأ�صوات‬ ‫ويخر�سها حل���س��اب ��ص��وت واحد‬ ‫تغلب عليه الهجائية ‪.‬‬ ‫( وليمة لأع�شاب البحر ) ‪ ،‬كتبها‬ ‫الروائي حيدر حيدر ب�صخب �سردي‬ ‫م��ده ����ش ‪ ،‬وع �ل��ى م �� �س��رح ال �ع��راق‬ ‫واجلزائر ‪� ،‬أوجاع م�شرتكة ‪ ،‬وهموم‬ ‫جتمع العراقيني واجلزائريني يف‬ ‫ل�غ��ة جت���اوزت ح ��دود ل�ي��اق��ة اللفظ‬ ‫وال �ع �ب��ارة ‪ ،‬ت��زاوج��ت ل�غ��ة ال�سرد‬ ‫وه��ي تتغلغل �إىل خفايا �أبطالها‬ ‫باجلر�أة والبوح املك�شوف ‪ ،‬عدّها‬

‫البع�ض م��ن ال��رواي��ات امل�شاغبة ‪،‬‬ ‫وعدّها �آخ��رون من �أدب ال��دع��ارة ‪،‬‬ ‫وهاجمها البع�ض على انها رواية‬ ‫كتبها امل��ؤل��ف بطريقة ا�ستفزازية‬ ‫‪ ،‬وم�ل��أ �صفحاتها بالكفر والعهر‬ ‫والفجور ‪ ،‬هاجمها البع�ض بطريقة‬ ‫�سيئة �أدت �إىل اتهام كاتبها بالإحلاد‬ ‫‪ ،‬ودافع عنها البع�ض بطريقة مل تكن‬ ‫من�صفة عندما ق � ّدم��وا التربيرات‬ ‫اخلالية من البحث الر�صني ‪.‬‬ ‫لغة ال��رواي��ة ومعماريتها ‪ ،‬ومنو‬ ‫احل��دث فيها وه��و ينتقل م��ن زمن‬ ‫لآخ ��ر ‪ ،‬وم��ن م�ك��ان لآخ ��ر ‪ ،‬ور�سم‬ ‫اخل��امت��ة التي تنتهي برق�صة بني‬ ‫عا�شقني متيمني ‪ ،‬يحتاج �إىل وقفة‬ ‫ت�أملية من ناقد حمرتف ‪ ،‬لكي ي�ضعنا‬ ‫�أم���ام ق�ل��م ح �ي��در ح �ي��در لنميز بني‬ ‫امل�سارات النوعية للكتابة الروائية‬ ‫‪ ،‬وان ي�ص ّنف ن�سيجها الت�صويري‬ ‫انطالقا ً من ك�شف الأ�صول احل�س ّية‬ ‫والتجريدية لت�شغيل اللغة ‪.‬‬ ‫لقد �أحدثت ( وليمة لأع�شاب البحر‬ ‫) �أو ( ن�شيد املوت ) وهو العنوان‬ ‫الثانوي ال��ذي و�ضعه حيدر حيدر‬ ‫لروايته ‪ ،‬جدال ً وا�سعا ً بني �صفوف‬ ‫املثقفني ‪ ،‬ومعركة حامية الوطي�س‬ ‫بني م�ؤيدين ومعار�ضني ‪ ،‬معجبني‬ ‫مما جعلها تنت�شر بني‬ ‫و�ساخطني ‪ّ ،‬‬ ‫عموم الق ّراء باعتبارها واحدة من‬ ‫الروايات التي احتدم اجلدل حولها‬ ‫‪ .‬فما ال��ذي جعلها �أن تتمتع بهذه‬ ‫ال�شهرة الوا�سعة !!!؟ هذا ما نريد‬ ‫الوقوف عنده ومناق�شته بهدوء ‪.‬‬ ‫يف بداية احلديث ‪ ،‬قلنا ان الرواية‬ ‫�صدرت عام ‪ ، 1983‬وبقيت �شانها‬ ‫��ش��ان رواي��ات��ه الأخ� ��رى ‪ ،‬وحالها‬ ‫ح��ال ال��رواي��ات التي كتبها الكبار‬ ‫من الذين عا�صروه ‪� ،‬إال �أنها وبعد‬

‫ي �ل �ج ��أ ال �ق��ا���ص ف �ي��ه �إىل �سرد‬ ‫الأحداث بل�سان �شخ�صية ‪ ،‬من‬ ‫�شخ�صيات ق�صته ‪ ،‬م�ستخدما‬ ‫ً � �ض �م�ي�ر امل��ت��ك��ل��م ‪ ،‬وي� �ق� �دّم‬ ‫ال�شخ�صيات م��ن خ�لال وجهة‬ ‫نظره اخلا�صة ‪ ،‬فيحللها حتليال‬ ‫ً نف�سيا ً ‪ ،‬متقم�صا ً �شخ�صية‬

‫�سبعة ع�شر عاما م��ن ��ص��دوره��ا ن‬ ‫وعلى اثر �إعادة طبعها يف م�صر عام‬ ‫‪ 2000‬ح�صل اجلدل عليها ‪ ،‬وثارت‬ ‫ث��ائ��رة امل�ت��دي�ن�ين ‪ ،‬وات �ه��م كاتبها‬ ‫ب��الإحل��اد مل��ا حت�ت��وي��ه م��ن م�سا�س‬ ‫باملقد�سات الدينية ‪ ،‬والتعدي على‬ ‫ال ��ذات الإل�ه�ي��ة ‪ ،‬وك��ان��ت ال�شرارة‬ ‫الأوىل م��ن ع �م��ال امل�ط�ب�ع��ة الذين‬ ‫رف���ض��وا �إع� ��ادة ط�ب��اع��ة ال��رواي��ة ‪،‬‬ ‫وعندما نزلت الرواية �إىل الأ�سواق‬ ‫‪ ،‬قام الدكتور حممد عبا�س بكتابة‬ ‫مقال يف �صحيفة ال�شعب ‪ ،‬ت�ضمن‬ ‫هجوما عنيفا و�شر�سا على الرواية‬ ‫وكاتبها ‪ ،‬وخرجت مظاهرة طالبت‬ ‫ب�سحب الرواية من الأ�سواق ‪ ،‬ومع‬ ‫ت�صاعد االح�ت�ج��اج��ات ‪ ،‬وت�صدي‬ ‫ال�شرطة للمتظاهرين ‪ ،‬خرج جممع‬ ‫البحوث الإ�سالمية يف الأزه��ر يف‬ ‫بيان يطالب ب�سحب الرواية كونها‬ ‫مما‬ ‫ت�شكل �إ�� �س ��اءة �إىل الإ�� �س�ل�ام ّ‬ ‫�أحرج وزارة الثقافة امل�صرية التي‬ ‫ا��ض�ط� ّرت �إىل �سحب ال��رواي��ة من‬ ‫الأ�سواق امل�صرية ‪.‬‬ ‫بعد هذه الأحداث ‪ ،‬اكت�سبت الرواية‬ ‫درجة ال�شهرة التي �أو�صلتها �إىل ما‬ ‫هي علها الآن !!!‪.‬‬ ‫لقد كتب حيدر حيدر رواية ( �شمو�س‬ ‫الغجر ) وهي متثل ( ن�سيجا ً بليغا ً‬ ‫من ال�صور الروائية املتجان�سة �أ�ش َد‬ ‫التجان�س ‪ ،‬يف متف�صلها ال�سياقي‬ ‫املوحي بحدّة االنف�صام الذي طبع‬ ‫جيال ً ب�أكمله ‪ ،‬ومرحلة برمتها )‬ ‫�إال ان�ه��ا مل تكت�سب ال�شهرة التي‬ ‫و�صلتها رواي ��ة ( وليمة الع�شاب‬ ‫البحر ) ‪ .‬رغم و�ضوح الأ�سباب ‪� ،‬إال‬ ‫اننا ن�ضع هذه الرواية على طاولة‬ ‫النقاد والباحثني واملثقفني ‪ ،‬لعل يف‬ ‫جيوبهم غري ما قلناه ‪..‬‬

‫البطل ‪ .‬وب�ه��ذه الطريقة عدة‬ ‫عيوب ‪ ،‬من بينها �أنّ الأحداث‬ ‫ت��رد على ل�سان ال�ق��ا���ص الذي‬ ‫يتحكم �أي�ضا ً يف م�سار منو‬ ‫ال�شخ�صيات ‪،‬ومنها �أنها جتعل‬ ‫ال�ق��راء يعتقدون �أنّ الأح��داث‬ ‫امل��روي��ة ‪ ،‬ق��د وق�ع��ت للقا�ص ‪،‬‬ ‫و�إنها متثل جتارب حياته حقا‬ ‫‪ ،‬خ�صو�صا ً �إذا وفق يف �إقناع‬ ‫الق ّراء بذلك عن طريق و�سائله‬ ‫الفنية ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬طريقة ال�سرد املبا�شر ‪:‬‬ ‫ت �ب��دو ه���ذه ال �ط��ري �ق��ة �أرح���ب‬ ‫و�أجن��ع من الطريقة ال�سابقة ‪،‬‬ ‫وفيها يقدّم الكاتب الأحداث يف‬ ‫�صيغة �ضمري الغائب ‪ ،‬وتتيح‬ ‫ه��ذه الطريقة احل��ري��ة للكاتب‬ ‫‪ ،‬ل �ك��ي ي �ح �ل��ل ��ش�خ���ص�ي��ات��ه ‪،‬‬ ‫و�أفعالها حتليال ً دقيقا ً وعميقا‬ ‫ً ‪ ،‬ث� ّم �أنها التوهم ال�ق��ارئ بان‬ ‫�أح��داث��ه��ا ع��ب��ارة ع��ن جت��ارب‬ ‫ذاتية وحياتية ‪ ،‬و�إمنا هي من‬ ‫�صميم الإن�شاء الفني ‪.‬‬ ‫ثالثا ً ‪:‬‬ ‫يعتمد القا�ص يف هذه الطريقة‬ ‫ع��ل��ى ال ��وث ��ائ ��ق وال��ر���س��ائ��ل‬ ‫وامل��ذك��رات يف �أث�ن��اء معاجلته‬ ‫امل��و� �ض��وع ال ��ذي ي��دي��ر ق�صته‬ ‫حوله ‪.‬‬ ‫عنا�صر احلدث ‪:‬‬ ‫ي� ��وج� ��د ل� �ل� �ح ��دث ع �ن �� �ص��ران‬ ‫�أ�سا�سيان ‪ ،‬هما املعنى واحلبكة‬ ‫‪ ،‬و�سنتعر�ض لهما ب�إيجاز ‪:‬‬ ‫�أ ‪ :‬املعنى ‪:‬‬ ‫للمعنى يف الق�صة الق�صرية‬ ‫�أه �م �ي��ة ك�ب�رى ‪ ،‬ف �ه��و عن�صر‬ ‫�أ� �س��ا� �س��ي ‪ ،‬ب ��ل ي� �ع� �دّه بع�ض‬ ‫ال��دار� �س�ين �أ� �س��ا���س ال�ق��ّ��ص��ة ‪،‬‬ ‫وج��زءا ً ال ينف�صل عن احلدث‬ ‫‪ ،‬ولذلك ف�أنّ الفعل والفاعل �أو‬ ‫احل��وادث وال�شخ�صيات يجب‬ ‫�أن تعمل على خدمة املعنى من‬ ‫�أول الق�صة �إىل �آخرها ‪ ،‬فان مل‬ ‫تفعل ذلك ‪ ،‬كان املعنى دخيال ً‬ ‫على احل��دث ‪ ،‬وك��ان��ت الق�صة‬ ‫فالق�صة‬ ‫بالتايل خمتلفة البناء ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الفنيّة تكتمل باملعنى اجليد‬

‫ال��ذي يخدم الإن�سان ويطوّ ره‬ ‫‪ ،‬وما ّ‬ ‫كل معنى يلقي الرتحيب‬ ‫عند املتلقني �أو النقاد ‪ ،‬وبال‬ ‫ريب ف�أن املعنى اجليد ي�شارك‬ ‫يف انت�شار الن�ص الق�ص�صي ‪،‬‬ ‫ومن ث ّمة ف�أنّ دوره يكون �أعمق‬ ‫�أث��را ً و�أك�ثر عمال ً على تغيري‬ ‫ال��ظ��واه��ر امل ��دان ��ة م ��ن طرف‬ ‫الن�ص الأدبي ‪.‬‬ ‫ب ‪ :‬احلبكة ‪:‬‬ ‫ن��ع��ن��ي ب ��احل� �ب� �ك ��ة ت�سل�سل‬ ‫ح���وادث ال�ق��ّ��ص��ة ال ��ذي ي���ؤدي‬ ‫�إىل نتيجة ‪ ،‬ويتم ذلك ا ّم��ا عن‬ ‫طريق ال�صراع الوجداين بني‬ ‫ال�شخ�صيات ‪ ،‬وا ّم� ��ا بت�أثري‬ ‫الأحداث اخلارجية‪.‬‬ ‫وم ��ن وظ��ائ��ف احل�ب�ك��ة �إث���ارة‬ ‫الده�شة يف نف�س ال �ق��ارئ يف‬ ‫ح�ين �أنّ احل�ك��اي��ة ال ت�ع��دو �أن‬ ‫تكون �إث ��ارة حل��ب اال�ستطالع‬ ‫ل��دي��ه ‪ ،‬وب�ين ح��ب اال�ستطالع‬ ‫و�إثارة الغرابة �أو الده�شة فرق‬ ‫كبري من حيث الت�أثري الفني ‪.‬‬ ‫واحل �ب �ك��ة ه��ي امل �ج��رى العام‬ ‫ال� � ��ذي جت � ��ري ف� �ي ��ه ال �ق �� ّ��ص��ة‬ ‫وتت�سل�سل ب�أحداثها على هيئة‬ ‫متنامية ‪ ،‬م�ت���س��ارع��ة ‪ ،‬ويتم‬ ‫الق�صة‬ ‫بت�ضافر ك� ّ�ل عنا�صر‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،‬ف ��الأح ��داث ي�ج��ب �أن تكون‬ ‫مرتبطة مببد�أ ال�سببية بالرغم‬ ‫من �أنّ بع�ض القا�صني يعتمدون‬ ‫على عنا�صر �أخ ��رى يف ر�سم‬ ‫الأح� ��داث املفاجئة كا�ستلهام‬ ‫تدخالت عامل ال�صدفة ‪ ،‬وهذه‬ ‫ميجها ال��ذوق الفنـّي‬ ‫الو�سائل ّ‬ ‫الرفيع ‪ ،‬ويلج�أ �إليها القا�صون‬ ‫ال �� �س �ط �ح �ي��ون ذوو ال�ضعف‬ ‫الف ّني‪.‬‬ ‫واحلبكة نوعان ‪ ،‬الأول يعتمد‬ ‫على ت�سل�سل الأحداث ‪ ،‬والثاين‬ ‫يعتمد فيها على ال�شخ�صيات ‪،‬‬ ‫وما ين�شا عنها من �أفعال ‪ ،‬وما‬ ‫يدور يف �صدورها من عواطف‬ ‫‪ ،‬وال يجيء احلدث هنا لذاته ‪،‬‬ ‫بل لتف�سري ال�شخ�صيات التي‬ ‫ت�سيطر على الأح���داث ح�سب‬ ‫رغبتها ‪ ،‬وطاقتها ‪.‬‬

‫بحيرة الصمغ‬

‫املعنى)!‬ ‫جمال جاسم أمين‬ ‫ما معنى �أن منوت بال مربر ؟‬ ‫ما معنى �أن ت�ضيع الكلمة النافعة يف زحام الكلمات‬ ‫�إال َم �سنبقى جندّف يف بحرية من ال�صمغ ؟ هذا هو امليّتة ‪ /‬كلمات ( ال َك َتبَة الذين ال يجيدون حتى قواعد‬ ‫الإمالء العربي !‬ ‫ال�س�ؤال ‪.‬‬ ‫املن�صات العالية ‪..‬‬ ‫قالت لنا ( الكعكة ) ‪ /‬الغنيمة ‪ :‬هذا زمان الأنياب وما معنى �أن ت�صبح ّ‬ ‫! فخجلنا ّ‬ ‫من�صات ق�صائد ؟‬ ‫الن ج �ل��ودن��ا ال �ت��ي ه��ر�أت �ه��ا احل ��روب‬ ‫من�صات �شتائم ال ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال ن�ع��رف كيف ح�صل ك � ّل ه��ذا وال منلك ��س��وى �أن‬ ‫واحل�صارات مل يعد فيها موطئ ي�صلح للنه�ش ‪.‬‬ ‫نت�ساءل ‪:‬‬ ‫يف بالد تنام على الزيت‪.‬‬ ‫�إال َم �سنبقى جندّف يف بحرية من ال�صمغ ؟‬ ‫وال زيت يف م�صابيحها‬ ‫يف ك ّل م ّرة ن�ؤجل �أعمارنا بانتظار ما �سيحدث‬ ‫يف بالد يق�ضم �أطفالها تفاحة طفولتهم بعمر‬ ‫ّ‬ ‫ولكن الذي يحدث‬ ‫�أدرد‬ ‫�إننا ن�ؤجلها م ّرة‬ ‫يف ب �ل�اد ن ��ذرت‬ ‫بعد �أخرى‬ ‫�أ�صابعها للزناد‬ ‫‪ ..‬انكم تبحثون‬ ‫ال للقلم‬ ‫يف ّ‬ ‫عن بديل ‪ /‬بديل‬ ‫كل هذا وذاك‬ ‫عن ماذا ؟ ‪ ..‬بديل‬ ‫‪� ،‬أي� � ��ن يجل�س‬ ‫ع� � ��ن ( ب� �ح�ي�رة‬ ‫املبدع �أو املثقف‬ ‫ال �� �ص �م��غ ) التي‬ ‫ث � � � � ّم� � � ��ة حم� �ن ��ة‬ ‫نحن فيها ‪.‬‬ ‫ح �ق �ي �ق �ي��ة ي��ري��د‬ ‫�أترانان�ستطيعان‬ ‫�أن ي�ق�ف��ز عليها‬ ‫ن�شطف �أرواحنا‬ ‫البع�ض بتفا�ؤل‬ ‫و�أج �� �س��ادن��ا معا‬ ‫زائف‬ ‫ً م��ن �أدران هذه‬ ‫ث� ّم��ة ان���س��داد يف‬ ‫ّ‬ ‫البحرية الآ�سنة‬ ‫كل �شيء ‪..‬‬ ‫لن�سبح يف مياه‬ ‫ثمّة موت يزحف‬ ‫�أك �ث�ر � �ص �ف��اء ً ‪/‬‬ ‫نحونا‬ ‫م � �ي� ��اه احل� � ��وار‬ ‫ول�ل�أ��س��ف هنالك‬ ‫ال�ث�ق��ايف الرائق‬ ‫( حفارو قبور )‬ ‫الذي ال مكان فيه‬ ‫ي�ع�ت��ا��ش��ون على‬ ‫لثقافة الكراهية‬ ‫هذا املوت !‬ ‫والإق�صاء ؟‬ ‫م � � � � � ��ا م � �ع � �ن� ��ى‬ ‫ك� ��م ت � �ك� ��رر ه ��ذا‬ ‫�أن ي � ��زح � ��ف (‬ ‫ال�س�ؤال ؟‬ ‫ال �ل��ام� � �ع� � �ن � ��ى )‬ ‫كم تكرر !‬ ‫ع��ل��ى ج��ن��ائ��ن (‬


‫‪No.(49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )49‬األثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫ملفــات الجريـمــة‬

‫‪9‬‬

‫إشراف ‪ /‬د‪ .‬معتز محيي عبد الحميد‬

‫ما حــدث للمراهقــة المعجبـة بنفسها‬ ‫م ــع بـائ ــع (الـشـ ـعـر بـن ــات)‬

‫!‬

‫وقف (م) بائع "الشعر بنات" أمام احدى العمارات السكنية وهو ينادي عبر الحاكي " شعر بنات"‪.‬‬ ‫لحظات وأطلت فتاة صغيرة من إحدى شرفات العمارة ‪ ،‬فتوقف الشاب الذي لم يكمل عامه الحادي‬ ‫والعشرين عن المناداة وراح يرمق الصغيرة بنظرة حادة‪ .‬الفتاة الصغيرة لم تلتفت في بداية األمر‬ ‫لنظرات البائع الجوال الغريبة‪ ،‬ولكن عندما نظرت إليه وجدته يبتسم لها‪ .‬أحست بأن نظرات‬ ‫البائع لها سهام تفتك بها فأسرعت الى غرفت نومها هاربة من تلك النظرات التي أصابتها بالخجل‬ ‫الشديد‪ .‬بيد أن الخجل الذي اعترى (د) لم يكن سوى قناع زائف أخفت وراءه إحساسها بالزهو‬ ‫والفخر‪ .‬لذلك اسرعت الصغيرة لتقف امام المرآة طويال كعادتها‪.‬‬ ‫وق �ف��ت (د) ت�ت��أم��ل ق��وام�ه��ا املم�شوق‬ ‫وعينيها اللتني حت�م�لان ل��ون الليل‪،‬‬ ‫وق ��ال ��ت يف ن �ف �� �س �ه��ا‪ :‬وال� �ل ��ه ك�برت‬ ‫وا�صبحت حلوة !‬ ‫ولكن مل مت�ض �سوى دقائق حتى جاء‬ ‫�صوت والدتها من داخل ال�شقة ليخرج‬ ‫ال�صغرية من حالة الن�شوة التي غمرتها‬ ‫لأن ه�ن��اك م��ن رمقها بنظرة اعجاب‬ ‫حتى لو ك��ان (بائع ال�شعر بنات) يف‬ ‫ال�شارع!‬ ‫هرولت (د) اىل والدتها التي بادرتها‬ ‫قائلة‪( :‬كنت �ش�سوين يف الغرفة‪)..‬‬ ‫ومل ت��رد الفتاة ال�صغرية فعادت االم‬ ‫تقول يف ح��دة‪ :‬ط�ب�ع��ا‪ ...‬واق�ف��ة امام‬ ‫امل��راي��ا م�ث��ل ك��ل ي ��وم وك ��ل �ساعة‪...‬‬ ‫انا خايفة فد يوم تتخبلني! ابت�سمت‬ ‫ال�صغرية (د) لكلمات وال��دت�ه��ا التي‬ ‫�سبق و�سمعتها مئات املرات ‪ ،‬وكالعادة‬ ‫مل تهتم ال�صغرية بالن�صيحة‪ ،‬فقد كانت‬ ‫(د) ال ت�ستطيع اال�ستغناء عن الوقوف‬ ‫لفرتات طويلة امام املر�آة لت�ستمتع مبا‬ ‫وهبها الله به من جمال ‪ .‬انطلقت (د)‬ ‫عائدة اىل غرفة نومها بعد ان طلبت‬ ‫منها وال��دت �ه��ا ان ت�ستبدل مالب�سها‬ ‫ب���س��رع��ة ل�ت�ت��وج��ه اىل م �ن��زل خالتها‬ ‫القريب لتح�ضر منها بع�ض احتياجات‬ ‫وال��دت �ه��ا‪ .‬ول �ك��ن مل ت�ستطع (د) ان‬ ‫تقاوم �سحر الوقوف امام املر�آة لفرتة‬

‫لم تصدق (د) ما يجري‪ .‬أطلقت صرخة هائلة ‪ ،‬ولكن صرخات البنت‬ ‫زادت من اصرار البائع على ان يتخطى االمر والحصول على قبله‬ ‫طويلة ‪ ...‬وبعد �صرخات متتالية من‬ ‫الأم ا�ستبدلت (د) مالب�سها وا�ستعدت‬ ‫للخروج اىل منزل خالتها‪ .‬ومبجرد �أن‬ ‫وط�أت قدم (د) ار�ض ال�شارع ملحها (م)‬ ‫من بعيد‪ .‬تقدم اليها بخطوات متثاقلة‬ ‫ويف عينيه نف�س ن �ظ��رات االعجاب‬ ‫احل� ��ادة ب��ال�ف�ت��اة امل��راه �ق��ة‪ .‬ارتبكت‬ ‫الفتاة عندما اقرتب منها البائع ‪ ،‬زادت‬ ‫�ضربات قلبها‪ ،‬ا�شتعل وجهها احمرارا‬ ‫م��ن اخل�ج��ل ‪ ،‬و�أخ �ي�را قبل ان ي�صل‬ ‫اليها‪� ،‬أطلقت ل�ساقيها العنان وفرت‬ ‫بعيدا عنه حتى ال ت�سمع منه كلمة‬ ‫غزل واحدة قد تقلب حياتها ر�أ�سا على‬ ‫عقب!‬ ‫مل ت�ن��م (د) يف ت�ل��ك ال�ل�ي�ل��ة‪ ،‬ب��ل ظلت‬ ‫��س��اه��رة يف فرا�شها تفكر يف مغزى‬ ‫ن�ظ��رات (ال�ب��ائ��ع) ال�شاب لها‪ .‬وبخت‬ ‫ال�صغرية نف�سها طويال لأنها �أ�سرعت‬ ‫ب��ال�ف��رار قبل ان ي�صل اليها‪ .‬مل��اذا مل‬ ‫تنتظره حتى تتعرف على ما يدور يف‬ ‫ر�أ��س��ه ؟ نامت اجلميلة بعد ان اكدت‬

‫لنف�سها انها �ستمنح هذا املعجب الولهان‬ ‫فر�صة واحدة ليبوح لها مبا يف داخله‪.‬‬ ‫وبعدها لن تنظر �إليه ابدا‪ .‬وبالفعل يف‬ ‫ع�صرية اليوم التايل ت�شجعت الفتاة‬ ‫واختلقت ع��ذرا لوالدتها حتى تخرج‬ ‫اىل ال�شارع وتلتقي باملعجب الولهان‬ ‫وت�سمع منه كلمات الغزل ‪.‬‬ ‫خرجت (د) اىل ال�شارع بعد �أن ت�أكدت‬ ‫من وج��وده بعد �سماع مناداته لبيع‬ ‫�شعر البنات‪� .‬سارت بخطوات بطيئة‬ ‫ع�ن��دم��ا ملحته ب �ط��رف عينيها يقرتب‬ ‫منها‪ ،‬ولكن‪ ،‬مع �أول كلمة اعجاب نطق‬ ‫بها يف اذنها انطلقت م�سرعة وعادت‬ ‫اىل �شقتها و�ضربات قلبها تكاد تتوقف‬ ‫من فرط �سعادتها‪.‬‬ ‫( لي�ش رجعتي) ‪� ..‬س�ؤال الأم البنتها‬ ‫مل يجد اجابة‪ .‬ا�سرعت (د) اىل غرفة‬ ‫نومها والفرحة تطل من عينيها‪ .‬وقفت‬ ‫ام��ام امل ��ر�آة ت�ضحك م��ن ك��ل قلبها‪ .‬ها‬ ‫هي اخريا ا�صبحت ام��ر�أة وهناك من‬ ‫ابدى اعجابه بها ‪ .‬فرحة كانت كبرية‬

‫بعد ‪ 35‬عاما من الزواج تزوج‬ ‫عليها‪ ..‬فانتحرت!‬

‫بالن�سبة ل�سنها‪ .‬ك��ان��ت تنتظر هذه‬ ‫الكلمات لت�سمعها �أخريا ‪ .‬مل يفهم (م)‬ ‫البائع ت�صرف الفتاة ال�صغرية‪ ..‬ملاذا‬ ‫�أوحت له مبغازلتها‪ ،‬وملاذا هربت منه‬ ‫بهذه ال�سرعة؟ مل يعرث البائع اجلوال‬ ‫على اجابة �شافية على �أ�سئلته ‪ ،‬ولكنه‬ ‫اتخذ ق��رارا خطريا يف نف�سه‪ ،‬وكان‬ ‫عليه ان ينفذه يف اقرب فر�صة جتمعه‬ ‫بهذه ال�صغرية ال�شقية‪� .‬أ�سبوع كامل‬ ‫اختفت (د) عن عيني (م) مل تخرج اىل‬ ‫ال�شرفة او ال�شباك كعادتها‪ .‬مل تغادر‬ ‫املنزل ولذلك �أج��ل تنفيذ القرار الذي‬ ‫اتخذه لفر�صة �أخرى‪ .‬وبالفعل حانت‬ ‫الفر�صة‪ ..‬ذات م�ساء وعند الغروب‬ ‫فوجئ (م) اثناء بيعه حلويات االطفال‬ ‫يف �آخر ال�شارع الذي تقطن به الفتاة‬ ‫ال���ص�غ�يرة مب��ا ان�ت�ظ��ره اي��ام��ا عديدة‬ ‫‪� .‬شاهد (د) تخرج مبفردها دون ان‬ ‫تلتفت �إل �ي��ه او ت�ع�يره �أي اه�ت�م��ام ‪.‬‬ ‫�ألقى (م) بكي�س احللويات من يديه‬ ‫وانطلق باق�صى �سرعة باجتاه الفتاة‬

‫من أجل زوجته المريضة‪ ..‬باع كليته‪ ..‬ولكن!‬ ‫حاولت الزوجة أن تقف على‬ ‫قدميها عندما سمعت‬ ‫صوت زوجها يدخل البيت‬ ‫‪ ،‬ولكنها لم تستطع‪ .‬كانت‬ ‫تريد أن تسارع باستقباله‬ ‫كما اعتادت سابقا وقبل أن‬ ‫يصيبها ذلك المرض الذي‬ ‫جعلها طريحة الفراش وال‬ ‫تستطيع خدمة زوجها‬ ‫الذي تحبه من كل قلبها ‪.‬‬

‫فتحت ب��اب �شقتها لتجد ج��ارت�ه��ا تقف �أمامها‬ ‫والإرتباك وا�ضحا على مالحمها ‪ ...‬ت�سلل القلق‬ ‫اىل قلبها وه��ي تدعوها لتدخل ال�شقة وجتل�س‬ ‫معها‪ ،‬لكنها فوجئت بجارتها حتت�ضنها وتوا�سيها‬ ‫‪ .‬وتطلب منها �أال حتزن ملا حدث! مل تفهم ما الذي‬ ‫تق�صده ‪ ،‬فهي ال تعرف انه حدث لأحد �أقاربها �أو‬ ‫لها �أي مكروه‪� .‬س�ألتها بقلق عما تق�صده فنظرت‬ ‫لها جارتها بده�شة وهي ال ت�صدق �أنها ال تعرف‬ ‫امل�صيبة التي تعر�ضت لها‪ ،‬فقد �ضاعت ‪� 35‬سنة‬ ‫من عمرها !‬ ‫مل ت�صدق ال�سيدة عندما اخربتها جارتها �أن‬ ‫زوجها ت��زوج عليها بعد م��رور ‪� 35‬سنة كر�ست‬ ‫نف�سها خاللها من اجل �إ�سعاده ‪� .‬شلت املفاج�أة‬ ‫تفكريها فلم تعرف كيف ترد عليها‪� .‬أغلقت باب‬ ‫�شقتها دون ان تنطق بكلمة واح� ��دة ودخلت‬ ‫غرفتها‪.‬‬ ‫وقفت تنظر ل�صورة كبرية لها وهي بجانب زوجها‬ ‫يوم زفافها‪ ،‬كانت يومها يف غاية ال�سعادة‪ ،‬فقد‬ ‫تزوجت باالن�سان الذي حتبه ويحبها‪ ،‬عا�شت معه‬ ‫�أ�سعد �أيام حياتها‪ ،‬وبعد مرور عام على زواجها‬ ‫دون ان تنجب اطفاال ذهبا معا اىل الطبيب ملعرفة‬ ‫ال�سبب ف�أكد لها الطبيب ان الله �شاء لها ان تكون‬ ‫عاقرا‪ .‬وقتها ا�سودت الدنيا امام عينيها‪ ،‬انهارت‬ ‫وبكت بحرقة وهي ال تعرف ماذا �سيكون رد فعل‬ ‫زوجها الذي يحلم بطفل يقول له بابا‪ .‬لكن زوجها‬ ‫اك��د لها ان��ه ر�ضي مبا ق�سمه الله لهما و�أن حبه‬ ‫لها يكفيه ط��وال عمره ‪� .‬شعرت ال��زوج��ة حينها‬ ‫ب�سعادة غ��ام��رة‪ ،‬وكر�ست ك��ل حلظة م��ن عمرها‬

‫لإ�سعاد زوجها‪ .‬ومرت ال�سنوات الطويلة عا�ش‬ ‫الزوج معها وهو يكبح تلك الرغبة امللحة بداخله‬ ‫ليتزوج ويكون له طفل‪ .‬حتى قرر يف النهاية �أن‬ ‫يتزوج دون ان يخربها حتى ال يجرح م�شاعرها ‪.‬‬ ‫ا�ستعان بقريبته لتبحث له عن فتاة تكون له زوجة‬ ‫ثانية‪ ،‬فتم البحث عن فتاة قريبة له فتزوجها وهو‬ ‫يظن ان زوجته االوىل لن تعرف باالمر‪ .‬عرفت‬ ‫ج��ارة زوجته عن طريق اح��د اقاربها‪ .‬واخربت‬ ‫الزوجة التي مل تتحمل ال�صدمة‪� ،‬شعرت ان ‪35‬‬ ‫عاما من عمرها �ضاعت هباء ‪ ،‬و�أن ما بقي من‬ ‫عمرها ال ي�ستحق ان تعي�شه يف تعا�سة وح�سرة‬ ‫على ما فات‪.‬‬ ‫�أح�ضرت قنينة نفط و�صبتها على ج�سدها يف‬ ‫احلمام و�أ�شعلت النار يف نف�سها ‪� .‬سمع اجلريان‬ ‫�صرخات االمل وال�صياح التي اطلقتها الزوجة ‪،‬‬ ‫و�شاهدوا النار امل�شتعلة داخل �شقتها‪ ،‬ف�سارعوا‬ ‫اىل ك�سر باب ال�شقة‪.‬‬ ‫نقلوا الزوجة اىل م�ست�شفى الكندي يف حماولة‬ ‫يائ�سة النقاذها اال �أنها لفظت انفا�سها االخرية‬ ‫قبل و�صولها بلحظات ‪ .‬انتقل �ضابط حتقيق‬ ‫مركز امل�ست�شفى اىل ردهة الطوارئ وا�ستمع اىل‬ ‫�شهادات اجلريان الذين �أو�صلوها اىل امل�ست�شفى‪،‬‬ ‫وعندما جمعت ال�شرطة املعلومات الكافية عن‬ ‫الواقعة ثبت �أنها حماولة انتحار من قبل الزوجة‬ ‫بعد علمها ب ��زواج زوج�ه��ا م��ن اخ��رى ‪� .‬أحيلت‬ ‫الأوراق اىل قا�ضي التحقيق وقرر اي��داع اجلثة‬ ‫اىل الطبابة العدلية والتحقيق مع ال��زوج لبيان‬ ‫ا�سباب الوفاة ‪.‬‬

‫التي �أ�سرعت اخلطى بدورها‪ ،‬ولكن‬ ‫البائع حلق بها عند نهاية ال�شارع ‪،‬‬ ‫وا�ستوقفها و�س�ألها ‪� :‬أنت زعالنة مني‬ ‫‪ ،‬مل تتهربني ‪� ،‬أنا �أحبك!‬ ‫مل ت� ��رد (د) ف��ا� �ش �ت �ع��ل ال �غ �� �ض��ب يف‬ ‫ق�ل��ب ال�ب��ائ��ع ‪� .‬أم���س��ك ب���ذراع الطفلة‬ ‫لي�ستوقفها‪ .‬و�أح �� �س��ت (د) بالرعب‬ ‫واخل�ج��ل م�ع��ا‪ ..‬توقفت‪ ..‬مل ت�ستطع‬ ‫النظر اىل وجه البائع ال�شاب‪ ،‬نك�ست‬ ‫ر�أ�سها على االر�ض وطلبت منه ب�صوت‬

‫خافت �أن يرتكها حلال �سبيلها‪..‬‬ ‫ولكن (م) انق�ض على الطفلة يقبلها‬ ‫ب�شغف وامام املارة ! مل ت�صدق (د) ما‬ ‫يجري‪� .‬أطلقت �صرخة هائلة ‪ ،‬ولكن‬ ‫�صرخات البنت زادت من ا�صرار البائع‬ ‫على ان يتخطى االمر واحل�صول على‬ ‫قبله‪ .‬ام�سك باملناطق احل�سا�سة من‬ ‫�صدرها وح��اول م�سك �أرداف�ه��ا‪ ،‬ولكن‬ ‫املارة يف نهاية ال�شارع هالهم امل�شهد‪،‬‬ ‫فانطلقوا �إليه و�أو�سعوه �ضربا ورف�سا‬

‫بعد ان جنحوا يف انتزاع الفتاة من‬ ‫يديه ‪ ،‬واق �ت��ادوه وال��دم��اء تنزف من‬ ‫�أنحاء ج�سمه اىل مركز �شرطة القد�س‬ ‫ح �ي��ث مت ت��وق�ي�ف��ه م �ب��ا� �ش��رة م��ن قبل‬ ‫قا�ضي التحقيق‪ .‬وعند تدوين �إفادته‬ ‫امامه مل ي�ستطع الدفاع عن نف�سه ومل‬ ‫يربر ملاذا ارتكب فعلته ال�شنيعة جتاه‬ ‫ه��ذه الطفلة الربيئة لكونه ك��ان فاقد‬ ‫الوعي ل�شربه وادم��ان��ه على احلبوب‬ ‫والكب�سلة!‬

‫ان�سابت دمعة حزينة م��ن عينيها‬ ‫وهي ت�سمع �صوت �أبنائها يهللون‬ ‫فرحا لعودة والدهم الذي طبع قبلة‬ ‫حانية على ر�أ�س كل واحد منهم قبل‬ ‫ان يتوجه مبا�شرة اىل غرفة النوم‬ ‫ليطمئن عليها ‪ .‬حاولت ان تقف مرة‬ ‫ثانية لت�ستقبله ‪ ،‬ولكنه �سارع نحوها‬ ‫وو�ضع يده على كتفها بحنان وهو‬ ‫يطلب منها اال تتحرك من مكانها‪.‬‬ ‫ام��ت�ل��أت ع�ي�ن��اه��ا ب��الإم �ت �ن��ان وهي‬ ‫ت�ضع يدها على يده ‪ ،‬كما لو كانت‬ ‫ت�شكره على حنانه وحتمله ملر�ضها‬ ‫ال��ذي ط��ال وجعلها غري ق��ادرة على‬ ‫القيام بواجباتها ‪ ،‬كما جعله غري‬ ‫قادر على حتمل نفقات عالجها ‪ ،‬فقد‬ ‫كان عالجها يحتاج اىل مئات الآف‬ ‫من الدنانري وال يتوفر هذا العالج‬ ‫� �س��وى ب��اخل��ارج ح�ي��ث و� �ص��ف لها‬ ‫احد االطباء العالج واجراء العملية‬ ‫يف اح���دى م�ست�شفيات الهند‪...‬‬ ‫فعل ال��زوج امل�ستحيل لتوفري هذا‬ ‫املبلغ ول�ك��ن دون ف��ائ��دة ! تكاليف‬ ‫العالج الباهظة كانت اكرب من قدر‬ ‫ح��داد فقري مثله خا�صة وه��و ينفق‬

‫ع�ل��ى تعليم اب�ن��ائ��ه – ل��ذل��ك حاول‬ ‫ان ي�ق�تر���ض م��ن ب�ع����ض ا�صدقائه‬ ‫واقربائه ولكن دون فائدة ‪ .‬تغريت‬ ‫مالمح زوجها منذ ا�صابها املر�ض‬ ‫يف القلب ‪.‬‬ ‫متكن الهم منه فجعله دائما حزينا‬ ‫م��ه��م��وم��ا‪ ،‬ول� �ك ��ن يف‬ ‫ذلك اليوم كان احلزن‬ ‫والهم اكرب بكثري من‬ ‫�أي يوم اخر ‪ ،‬انتابها‬ ‫ال�ق�ل��ق ف���س��أل�ت��ه عن‬ ‫�سبب حزنه ‪ ،‬ف�أكد‬ ‫لها انه لي�س حزينا‬ ‫على االط�ل�اق بل‬ ‫ب��ال��ع��ك�����س فقد‬ ‫ح�صل على عمل‬ ‫جديد �سيح�صل‬ ‫منه على راتب‬ ‫م �غ��ري يكفي‬ ‫لعالجها وحل‬ ‫ك��ل امل�شاكل‬ ‫امل� � � ��ادي� � � ��ة‬ ‫االخ�� � � ��رى‬ ‫‪� ...‬س�ألته‬

‫الزوجة عن هذا العمل فاخربها ان‬ ‫احد ا�صدقائه ميتلك معمل للحدادة‬ ‫وانه �سي�شغله معه يف املعمل و�سوف‬ ‫يدفع له مبلغا حمرتما مقابل �إ�شرافه‬ ‫على ور�شة املعمل ‪ .‬مل تقتنع الزوجة‬ ‫بكلمات زوجها خا�صة وهو يحاول‬ ‫�أن يخفي حزنه وامله‪ ،‬كانت مت�أكدة‬ ‫ان هناك �شيئا‬

‫ما يخفيه عنها!‬ ‫مل ينم زوجها هذه الليلة – �شعرت به‬ ‫وهو يتحرك يف الفرا�ش يفكر بعمق‬ ‫‪� ،‬س�ألته مرة ثانية عما يقلقه �أحلت‬ ‫يف �س�ؤالها فلم ي�ستطيع ان يخفي‬ ‫�سره اكرث من ذلك‪� .‬أخربها انه كان‬ ‫جال�سا يف املقهى مع بع�ض ا�صدقائه‬ ‫ي�شكو اليهم همومه واالزم��ة املالية‬ ‫ال �ت��ي ي �ع��اين م�ن�ه��ا ع �ن��دم��ا فوجئ‬ ‫ب���ش�خ����ص ي �ت��دخ��ل يف‬ ‫احل��دي��ث وي �خ�بره ان‬ ‫لديه احلل لكل م�شاكله ‪،‬‬ ‫فهو يعرف احد االطباء‬ ‫ال� � ��ذي ي� �ح� �ت ��اج مل �ت�برع‬ ‫ب��ال�ك�ل�ي��ة ل �ي �ق��وم باجراء‬ ‫عملية الح��د املر�ضى وان‬ ‫امل� �ت�ب�رع ��س�ي�ح���ص��ل على‬ ‫‪ 25‬مليون دينار ‪ .‬ا�صيبت‬ ‫الزوجة بالذعر عندما علمت‬ ‫ب��ان زوجها واف��ق على ببيع‬ ‫كليته مقابل هذا املبلغ لينفق‬ ‫ع �ل��ى ع�لاج �ه��ا‪ ،‬ت��و��س�ل��ت �إليه‬ ‫لكي ال يقوم بذلك ‪ ،‬ولكنه م�سح‬ ‫بيده على �شعرها وهو يقول لها‬ ‫ان��ه م�ستعد للموت م��ن �أجلها ‪.‬‬ ‫قام ال��زوج بعد اي��ام ببيع كليته‪،‬‬ ‫�أجرى العملية حتت ا�شراف طبيب‬ ‫جراح يف احد امل�ست�شفيات االهلية‬ ‫وانتظر احل�صول على املبلغ الذي‬ ‫اتفقوا عليه ‪ ،‬ولكنه ف��وج��ئ بذلك‬ ‫ال�شخ�ص الذي قابله يف املقهى وكان‬ ‫الو�سيط يعطيه ن�صف املبلغ فقط‬ ‫ب��دال م��ن املبلغ كله ‪ ..‬وي�خ�بره ان‬ ‫ه��ذا هو حقه من بيع الكلية حيث‬ ‫اخذ هو ربع املبلغ وامل�ست�شفى الذي‬ ‫اجرى العملية له اخذ الربع الباقي ‪.‬‬ ‫مل ي�صدق احلداد ما �سمعه ‪ ..‬عرف‬ ‫انه تعر�ض اىل عملية احتيال على‬ ‫ي��د ال�شخ�ص ال��ذي اخ��ذ املبلغ كله‬ ‫لنف�سه بعد ان راجع ادارة امل�ست�شفى‬ ‫وت�أكد من ذلك و�أخربه الطبيب بانه‬ ‫�أخذ فقط �أجرة العملية ‪.‬‬ ‫برغم �آالم العملية و�آالم زوجته اخذ‬ ‫املبلغ م��ن الو�سيط ال��ذي غ��اب من‬ ‫اجللو�س يف املقهى وهرب اىل جهة‬ ‫جمهولة‪ ..‬ا�ضطر احلداد �أخريا اىل‬ ‫اخبار مركز ال�شرطة بذلك و�سجل‬ ‫�إخ�ب��ارا باحلادثة واالحتيال الذي‬ ‫وقع عليه وطالب بالقاء القب�ض على‬ ‫الو�سيط الذي ال يعرف حتى ا�سمه!‬ ‫ت ��وىل التحقيق يف ه ��ذه الق�ضية‬ ‫االن���س��ان�ي��ة ��ض��اب��ط ك��فء و�أج ��رى‬ ‫عدة حتقيقات لكنه مل يتو�صل اىل‬ ‫الفاعل حلد الآن والذي يدعى (ابو‬ ‫عبا�س)!‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No. (49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )49‬األثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫ُ‬ ‫مكغفرن يخاطب كولن باول‪ :‬لقد ضللت‪ ..‬منعوا عنك‬ ‫معلومات الحديثي وحبوش‬ ‫ضابط أميركي كبير يكشف تجنيد المخابرات األميركية لناجي الحديثي وطاهر جليل حبوش‬

‫ثمة معلومات سابقة أشارت الى أن المخابرات االميركية استطاعت تجنيد ناجي الحديثي آخر وزير خارجية في النظام السابق ‪ ،‬والفريق طاهر جليل الحبوش‪ ،‬مدير‬ ‫المخابرات العراقية السابق ‪ .‬لكن هذه المعلومات لم تتأكد‪ ،‬بل بدت مثل اشاعة هدفها تلويث سمعة رجلين عمال في خدمة النظام العراقي‪ ،‬وتقديم مثل على قدرة‬ ‫المخابرات االميركية على اختراق االمن العراقي الداخلي المعروف عنه االنضباط والسرية‪ .‬والحال أن تلك المعلومات تغطت بالضجيج السياسي واالعالمي الذي اعقب سقوط‬ ‫النظام ‪ ،‬ولم يتسن لها أن تتضح وتتوثق‪.‬‬ ‫تنشر (الناس) هنا الرسالة التي وجهها ريموند مكغفرن ‪ ،‬من كبار ضباط وكالة المخابرات األميركية (السي آي اي)‪ ،‬الى وزير الخارجية االسبق كولن باول‪ ،‬يقول فيها أنه ضلل‬ ‫‪ ،‬وأن خطابه في االمم المتحدة الذي عد اسهاما في تبرير الحرب ومنحها الشرعية باسم احتفاظ العراق باسلحة الدمار الشامل مجرد أكاذيب أعطيت له من ديك شيني‬ ‫نائب الرئيس االميركي‪ ،‬وجورج تنت رئيس المخابرات االميركية‪.‬‬

‫خاص بــ‬

‫احلقيقة التي يدافع عنها �ضابط‬ ‫املخابرات مكغفرن يف هذه الر�سالة‬ ‫ه��ي ان ال�ع��راق مل يكن ميتلك �أية‬ ‫ا�سلحة للدمار ال�شامل‪ ،‬و�أن هذه‬ ‫احلقيقة لي�ست ول �ي��دة تقديرات‬ ‫�أو ت�خ�م�ي�ن��ات‪ ،‬ب��ل م�ع�ل��وم��ات من‬ ‫داخل النظام العراقي قدمها ناجي‬ ‫احلديثي وطاهر جليل حبو�ش بعد‬ ‫�أن ا�ستطاعت املخابرات االمريكية‬ ‫ال��و� �ص��ول اليهما وجتنيدهما –‬ ‫معلومات م��ؤك��دة وج��رى التوثق‬ ‫م�ن�ه��ا‪ ،‬اال ان ال��رئ�ي����س االمريكي‬ ‫وط��اق �م��ه م��ن ال���ص�ق��ور طم�سوها‬ ‫م �ت �ع �م��دي��ن‪ ،‬وه� ��و م ��ا ي �ف �� �س��ر �أن‬ ‫احل ��دي� �ث ��ي وح� �ب ��و� ��ش ط��واه �م��ا‬ ‫الن�سيان مع معلومات اخرى ‪.‬‬ ‫�إن ا�ستقالة ك��ول��ن ب ��اول املبكرة‬ ‫و�شعوره بالعار النه �ضلل ‪ ،‬و�أ�سهم‬ ‫يف ح��رب جلبت ال��وي�لات لل�شعب‬ ‫االم�ي�رك ��ي ول�ل���ش�ع��ب ال �ع��راق��ي ‪،‬‬ ‫ت��ؤك��د م��ا ج��اء يف ر�سالة مكغفرن‬ ‫لكنها ما ك��ان من املمكن ان ت�شري‬ ‫اىل معلومات �سرية خطرة ت�شري‬ ‫اىل �شخ�صيتني عراقيتني جندتهما‬ ‫امل �خ��اب��رات االم�يرك �ي��ة ‪ .‬ل�ك��ن من‬ ‫الوا�ضح �أن ا�ستقالته مل تتم ملجرد‬ ‫�صدمة م��ن ح��رب ال م�برر لها من‬ ‫الناحية االخالقية ‪ ،‬بل باال�ستناد‬ ‫اىل م �ع �ل��وم��ات م � ��ؤك� ��دة اثبتت‬ ‫عمليات ت�ضليل �شاملة تعر�ض هو‬ ‫وغريه من ماليني النا�س يف انحاء‬ ‫العامل من قبل زمرة بو�ش – �شيني‬ ‫– تنت ‪.‬‬ ‫واحلال �أن املعلومات عن احلديثي‬ ‫وح �ب��و���ش م��ا ك ��ان مي �ك��ن ان متر‬ ‫ب���س�ه��ول��ة ل ��وال �أن م�ك�غ�ف��رن بات‬ ‫�ضابطا من�شقا ونا�شطا �سيا�سيا‬ ‫يتقد بالغ�ضب ‪.‬‬ ‫تن�شر (ال�ن��ا���س) ر�سالته م��ن اجل‬ ‫احلقيقة ‪..‬‬ ‫(املحرر)‬

‫عزيزي السيد كولن‬

‫�سبق �أن عربمت بحزن‪ ,‬عن و�صمة‬ ‫العار التي جلبها لكم خطابكم يف‬ ‫الأمم املتحدة لتربير احل��رب على‬ ‫العراق ‪ ,‬ذلك اخلطاب الذي �أعتمد‬ ‫على معلومات وحجج زائفة �أعدتها‬ ‫الإ�ستخبارات الأمريكية‪.‬‬ ‫باملنا�سبة ‪ ,‬لرمبا �أ ّن��ك التعلم انني‬ ‫�أكتب اليك الآن ‪ ,‬حيث انّ لك فر�صة‬ ‫عظيمة لإ�صالح ما �أف�سد �سمعتكم‬ ‫ج � � ّراء عملكم ك��وزي��ر للخارجية‬ ‫االمريكية‪.‬‬ ‫‪� ‬سيد كولن‬ ‫�إن كنت �أعمى الب�صر والب�صرية‬ ‫ح�ي�ن�ه��ا ‪ ,‬ف �ل��ك ه �ن��ا ف��ر� �ص��ة ثمينة‬ ‫لتم�سح عنك وع��ن ت�أريخك بع�ض‬ ‫و� �ص �م��ات ال �ع��ار ال �ت��ي ل�صقت بك‬ ‫م�ن��ذ �أن ال�ق�ي��ت خ�ط��اب��ك يف الأمم‬ ‫املتحدة‪.....‬‬ ‫‪� ‬سيد كولن‬ ‫لي�س مثلك من ي�ست�سلم‪ ,‬وي�صبح‬ ‫كزوجة ماكبث‪...‬تدمدم ‪ ..‬وتغمغم‬ ‫‪ ..‬وتدور وتلف دون هدف‪� .‬أخرج‬ ‫�شوهت‬ ‫والعن هذه اللطخات التي ّ‬ ‫�شخ�صك وجمدك‪.‬‬ ‫كان من ال�سذاجة واحلمق‪ ,‬ح�سب‬ ‫اع �ت �ق��ادي وظ �ن��ي‪ ,‬ان تقبل فكرة‬ ‫وم�ؤامرة نائب الرئي�س الأمريكي‬ ‫دي��ك ت�شيني ‪ ,‬تلك امل ��ؤ�آم��رة التي‬ ‫�أع ��ده ��ا دي ��ك ت���ش�ي�ن��ي م��ع رئي�س‬ ‫وك�� ��االت امل� �خ ��اب ��رات الأم�ي�رك �ي��ة‬ ‫جورج تنت لغزو العراق ‪.‬‬ ‫كنت ب�شكل خ��ا���ص م��رت��اب��ا منك ‪,‬‬ ‫خ��ا��ص��ة ع�ن��دم��ا �أه �م �ل��ت وجتنبت‬ ‫معار�ضة وان�شقاقات ك� ّ�ل حمللي‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات ال �ع��ام �ل�ين يف وزارة‬ ‫خارجيتك بخ�صو�ص خطابك ومن‬ ‫ث ّم �شن احلرب على العراق ‪� ,‬أولئك‬ ‫املحللون الذين قاموا مبعار�ضة ّ‬ ‫كل‬ ‫ماخطط ل��ه دي��ك ت�شيني وجورج‬ ‫تنت‪ ,‬قد عوقبوا و�أذل��وا وابعدوا‬ ‫ع��ن ال� � ��وزارة ‪ ,‬ب���س�ب��ب مواقفهم‬ ‫الوطنية ال�شريفة ‪.‬‬ ‫ك��ان م��ن ال�صعب علي ّ ان ا�صدق‬ ‫ب�أنك فكرت مبا فكرت‪ ,‬وب�إحلاح‪,‬‬ ‫�أن يجل�س خلفك وخلف الكامريا‬ ‫ال��وق��ح ج ��ورج ت�ن��ت و�أن� ��ت تلقي‬ ‫خ�ط��اب��ك يف جمل�س الأم� ��ن‪ ,‬ومن‬ ‫على من�صة الأمم املتحدة ‪,‬كان من‬ ‫ال�شرف والواجب الوطني عليك �أن‬ ‫تت�أكد من �أنّ خطابك يت�ضمن �شيئا‬ ‫من احلقيقة ‪ ,‬لكان ذلك ا�شرف لك‬ ‫مما انت عليه الآن‪.‬‬ ‫�إنّ خطابك يف الأمم املتحدة يف‬

‫تآمر مفضوح على كل من كان قريبا من المعلومات الحقيقية‬

‫األهم واألعظم في‬ ‫المعلومات التي حصلنا‬ ‫عليها من األثنين –‬ ‫الحديثي والحبوش –‬ ‫والتي أكدها ّكل منهم‬ ‫على حدة ‪ ,‬وبصورة‬ ‫مستقلة ‪ ,‬من ّانه ليس‬ ‫هناك اسلحة دمار‬ ‫شامل في العراق‬ ‫كولن باول‬

‫كان من السذاجة‬ ‫والحمق‪ ,‬حسب‬ ‫اعتقادي وظني‪ ,‬ان‬ ‫تقبل فكرة ومؤامرة‬ ‫نائب الرئيس‬ ‫األميركي ديك‬ ‫تشيني‬ ‫رميوند مكغفرن‬ ‫‪� 5‬شباط ف�براي��ر م��ن ال�ع��ام ‪2003‬‬ ‫جعلني �أخر�س ابكم ‪ ,‬لي�س يل �أن‬ ‫احتدث و�أقول ‪ ,‬وهذا طبعا لعظيم‬ ‫الإح�ت�رام ال��ذي كنت �أك�ن��ه ل��ك قبل‬ ‫اخلطاب ‪.‬‬ ‫لقد تلب�سني الغ�ضب و� �ص��ار من‬ ‫ال���ص�ع��ب ع �ل� ّ�ي ��ص�ي��اغ��ة الكلمات‬ ‫الطيبة ‪ ,‬مما انعك�س على زمالئي‬ ‫املحرتفني م��ن رج��ال امل�خ��اب��رات ‪,‬‬ ‫حيث اننا �شاهدنا ما �أجن��زت يف‬ ‫جمل�س الأمن ‪ ,‬قبل �ستة ا�سابيع من‬ ‫الهجوم غري ال�شرعي والالقانوين‬ ‫على العراق ‪.‬‬ ‫كان الغر�ض من خطابكم ان يكون‬ ‫��ش�ف��اف��ا‪ ,‬وان ي�ت��م ال�ت�ع�ل�ي��ق عليه‬ ‫يف نف�س اليوم ‪ ,‬لقد حذرنا نحن‬ ‫اخلرباء الرئي�س الأمريكي جورج‬ ‫بو�ش ‪ ,‬من انّ الهجوم غري املربر‬ ‫ع �ل��ى ال� �ع ��راق � �س �ي �ك��ون ر ّد فعله‬ ‫كارثيا‪.‬‬ ‫ال�صحفي رون �سو�سكيند يقول‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫كل �شيء حمفوظ يف ملفات خا�صة‬ ‫وم�سجل ‪.‬‬ ‫‪� ‬سيد كولن‬ ‫ان ��ت مل ت�ت�ح��ل ب��ال���ش�ج��اع��ة بعد‪,‬‬ ‫وتعرتف بالكارثة التي قمت بها‪,‬‬ ‫ا ّال �أن �ن��ي م�ت��أك��د م��ن انّ �ضمريك‬ ‫�سينتف�ض وي�صحو‪ ,‬لي�صلح ويزيل‬ ‫هذه الو�صمات التي ل�صقت بك ‪.‬‬ ‫مع ‪ 4, 141‬قتيل امريكي يف العراق‬ ‫ لأاري� ��د ان اذك ��رك مب�ئ��ات �آالف‬‫القتلى من املواطنني العراقيني –‬ ‫و�أك�ثر من ‪ 30‬ال��ف جريح م�صاب‬ ‫ب �ج��روح �سيئة وخ �ط�يرة ‪� ,‬أق��ول‬ ‫كيف لك ا ّال تفعل ‪.‬‬ ‫ماذا عرفت ‪ ...‬ومتى ؟‬ ‫‪� ‬سيد كولن‬ ‫لك هنا بع�ض الأخبار التي قد تكون‬ ‫�سارة لك ‪.....‬‬ ‫�إنّ املعلومات التي خرجت للنور‬ ‫يف ال�ع��ام�ين املا�ضيني ‪ ,‬ق��د تكون‬ ‫�سببا يف م�سح بع�ض الو�صمات‬ ‫التي لطخت �سجلك وت�أريخك ‪...‬‬ ‫وهذا يعتمد‪ ,‬كما �أعتقد على مقدار‬ ‫م�صداقيتك و�أ�ستعدادك الآن ‪.‬‬ ‫�إنّ الكثري من املعلومات واحلقائق‬ ‫اجل��دي��دة ت��أت��ي م��ن قبل م�س�ؤويل‬ ‫وكالة املخابرات املركزية الأمريكية‬ ‫ال�سابقني ‪ ,‬وم��ن املثري لل�سخرية‬ ‫‪ ,‬ان ي�ط�ل��ب ه � ��ؤالء احل��دي��ث اىل‬ ‫م ��ؤل �ف�ين م�ث��ل ��س�ي��دين بلومنثال‬

‫ورون �سو�سكايند‪ ,‬وذلك للرتويح‬ ‫عن �ضمائرهم ‪.‬‬ ‫ويف �أول ب ��ادرة‪ ,‬ب��دا انّ ماك�شفه‬ ‫ه ��ؤالء عن املعلومات غري واقعي‬ ‫وغ�ير حقيقي‪ ,‬وه��و �أ ّنهم �أنف�سهم‬ ‫ع��اج��زون ع��ن ت�صديقه‪ ,‬اال �أ ّنهم‬ ‫وق� �ف ��وا م ��ن ك �ث��ب ع �ل��ى ك �ث�ير من‬ ‫املعلومات التي كانت �أف�ضل من‬ ‫زودت بها والقيتها يف‬ ‫تلك التي ّ‬ ‫خطابك يف االمم امل�ت�ح��دة‪ ,‬وهذا‬ ‫فقط للمثال‪.‬‬ ‫اذا كنت الآن تعتمد على و�سائل‬ ‫االع�لام املزيف‪ ,‬فلمعلوماتك‪� ,‬أ ّنك‬ ‫��س�ت�خ���س��ر ق���ص�ت�ين ه��ام �ت�ين ذات‬ ‫مغزى كبري‪.‬‬ ‫باخت�صار‪ ,‬فمع م�ساعدة وخدمة‬

‫وك� � � ��االت امل � �خ� ��اب� ��رات احلليفة‬ ‫لأجهزتنا‪ ,‬ا�ستطاعت ال�سي �آي �أي‬ ‫من جتنيد نظريك يف حكم الرئي�س‬ ‫ال �ع��راق��ي ���ص��دام ح���س�ين ‪ ,‬وزي��ر‬ ‫اخلارجية ناجي �صربي احلديثي ‪,‬‬ ‫ورجل خمابرات نظام �صدام ح�سني‬ ‫ال�ف��ري��ق ط��اه��ر جليل احل�ب��و���ش ‪,‬‬ ‫وك��ان الإث �ن��ان – ن��اج��ي احلديثي‬ ‫وجليل احلبو�ش – يتملقان لنا كي‬ ‫يبقوا يف منا�صبهم ‪ ,‬خالل الفرتة‬ ‫ال �ت��ي ي��زدون �ن��ا ب �ه��ا باملعلومات‬ ‫اال�ستخبارية اخل�ط�يرة ع��ن نظام‬ ‫الرئي�س العراقي �صدام ح�سني قبل‬ ‫احلرب ‪� ,‬أو بالأحرى قبل خطابك‬ ‫ال�ك��اذب وامللفق يف جمل�س الأمن‬ ‫ل�شن احلرب على العراق ‪.‬‬ ‫بكلمة �أخ ��رى ‪ ,‬ففي ال��وق��ت الذي‬ ‫ك��ان يعتقد فيه الرئي�س العراقي‬ ‫انّ وزي��ر اخلارجية ناجي �صربي‬ ‫احلديثي ‪ ,‬ورجل املخابرات الكبري‬ ‫ط��اه��ر ج �ل �ي��ل احل �ب��و���ش يعمالن‬ ‫مل�صلحة نظامه ‪ ,‬كنا نحن قد جندنا‬ ‫الإثنني للعمل مل�صلحتنا وم�صلحة‬ ‫�أج��ه��زة خم��اب��رات �ن��ا ‪ ,‬وك��ان��ت ّ‬ ‫كل‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات ال �ت��ي زودان � ��ا ب �ه��ا –‬ ‫احلديثي واحلبو�ش – مت تقوميها‬ ‫والتحقق منها ‪.‬‬ ‫الأهم والأعظم يف املعلومات التي‬ ‫ح�صلنا عليها من الأثنني – احلديثي‬ ‫واحلبو�ش – والتي �أكدها ّ‬ ‫كل منهم‬ ‫على حدة ‪ ,‬وب�صورة م�ستقلة ‪ ,‬من‬ ‫ا ّنه لي�س هناك ا�سلحة دمار �شامل‬ ‫يف ال�ع��راق ‪ ,‬تلك املعلومات التي‬ ‫كان لها �أن متنعك من �أن جتعل من‬ ‫نف�سك مغفال و�أبله ‪ ,‬قبل ان تلقي‬ ‫خطابك يف الأمم املتحدة ‪.‬‬ ‫�إنّ الأعالم املزيف وامل�شوه مل يهتم‬ ‫ملا جاء عن وزي��ر خارجية العراق‬ ‫ناجي �صربي احلديثي ‪ -‬مفاج�أة ‪..‬‬ ‫مفاج�أة ‪ -‬انّ ما�أخربنا به احلديثي‬ ‫تقريبا قد �ضاع ‪ ,‬ومل يتعرف عليه‬ ‫�أحد‪.‬‬ ‫ويف ح ��ال �أ ّن� ��ك ف �ق��دت احل�ق�ي�ق��ة ‪,‬‬ ‫نحن الآن نعلمك‪ ,‬ونعلم ومن خالل‬ ‫م�س�ؤويل وكالة املخابرات املركزية‬ ‫االمريكية ال�سابقني ‪ ,‬انّ العراق‬ ‫يخلو من �أ�سلحة الدمار ال�شامل ‪,‬‬ ‫و�أنّ هذه املعلومات قد حجبت عن‬ ‫الكونغر�س الأم�يرك��ي والأط�ل�اع‬ ‫عليها م��ن ق�ب��ل ك �ب��ار الع�سكريني‬ ‫الأم�ي�رك��ي�ي�ن ‪ ,‬وم ��ن ق �ب��ل حمللي‬ ‫اال�ستخبارات الأم�يرك�ي��ة ‪ ,‬وهذا‬ ‫ي�ضم �أي���ض��ا بع�ض الفا�شلني من‬ ‫العاملني يف وكالة الأ�ستخبارات‬ ‫الأم�ي�رك� �ي ��ة ‪ ,‬م ��ن ال ��ذي ��ن ق� ��دروا‬ ‫الو�ضع العراقي يف ت�شرين الأول‬ ‫– اكتوبر من العام ‪. 2002‬‬

‫انّ ك�ل�ي���ش��ة وي��اف��ط��ة ‪ -‬ال��ع��راق‬ ‫م�ستمرعلى انتاج وتطوير ا�سلحة‬ ‫الدمار ال�شامل – كانت واحدة من‬ ‫الت�صاميم املخ�ص�صة للحرب على‬ ‫العراق ‪ ,‬وكان هذا العنوان ال�سبب‬ ‫الرئي�س يف ت�ضليل الكونغر�س‬ ‫الأمريكي ومن ث ّم ت�شريعه احلرب‬ ‫‪ ,‬ومن ث ّم اعالن الرئي�س االمريكي‬ ‫جورج بو�ش احلرب على العراق ‪.‬‬ ‫�س�ؤال واحد لك �سيد كولن باول ‪,‬‬ ‫هل من احلقيقة اي�ضا انّ ما�أخربنا‬ ‫به وزير اخلارجية العراقي ناجي‬ ‫�صربي احلديثي قد �أخفي عليك ‪.‬‬ ‫تايلر درامه ّلر كان يف ذلك الوقت‬ ‫هو امل�س�ؤول عن �شعبة املخابرات‬ ‫ال �� �س��ري��ة يف وك ��ال ��ة امل��خ��اب��رات‬ ‫الأمريكية �سي �آي �أي ‪ ,‬وكان ال�سيد‬ ‫درام�ه� ّل��ر ه��و �أول م��ن ك�شف ق�صة‬ ‫وزير خارجية نظام �صدام ح�سني‬ ‫ال�سيد ن��اج��ي ��ص�بري احل��دي�ث��ي ‪,‬‬ ‫الذي يعي�ش الآن مرتاحا ومتقاعدا‬ ‫يف دول��ة قطر ‪ ,‬م��ن خ�لال برنامج‬ ‫�سي ب��ي �أ���س ال�شهري ‪ 60‬دقيقة ‪,‬‬ ‫يف ‪ 23‬ني�سان – ابريل من العام‬ ‫‪ , 2006‬وك�شف فيها ال�سيد تايلر‬ ‫درام��ه�� ّل��ر م��ن انّ ن��اج��ي �صربي‬ ‫احل��دي �ث��ي ق��د ن�ف��ى يف معلوماته‬ ‫لوكالة اال�ستخبارات الأمريكية من‬ ‫وج��ود �أ ّي��ة ا�سلحة دم��ار �شامل يف‬ ‫العراق ‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف رئي�س �شعبة املخابرات‬ ‫ال �� �س��ري��ة يف وك ��ال ��ة امل��خ��اب��رات‬ ‫امل��رك��زي��ة الأم�يرك �ي��ة يف برنامج‬ ‫ال�ستني دقيقة ال�شهري ‪:‬‬ ‫نحن ن��دع��م ون ��ؤك��د ك� ّ�ل معلومات‬ ‫وزير خارجية العراق ناجي �صربي‬ ‫احلديثي ‪ ,‬وعلى طول اخلط‪.‬‬ ‫ولدينا الآن اثنان من كبار حمللي‬ ‫ال�سي �آي �أي ال�سابقني‪ ,‬م��ن �أكد‬ ‫� �ص �ح��ة م ��اج ��اء ب ��ه احل��دي �ث��ي عن‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات ال �ت��ي ت�خ����ص ا�سلحة‬ ‫ال��دم��ار ال�شامل يف ال�ع��راق‪ ,‬وهذا‬ ‫ماك�شفه الإثنان للم�ؤلف ال�سيا�سي‬ ‫�سيدين بلومنثال‪ ,‬ا�ضافة اىل انّ‬ ‫مدير وكالة اال�ستخبارات االمريكية‬ ‫ج � � ��ورج ت� �ن ��ت ق� ��د ع� ��ر�� ��ض ه ��ذه‬ ‫املعلومات على الرئي�س الأمريكي‬ ‫ج��ورج دبليو بو�ش يف ‪ 18‬ايلول‬ ‫– �سبتمرب ‪,‬ا ّال انّ الرئي�س بو�ش‬ ‫رف�ضها‪ ,‬لكونها ال تخدم ملف �شن‬ ‫احلرب على العراق ‪.‬‬ ‫حلظة من ف�ضلك ‪ ,‬فالأمر قد يبدو‬ ‫�أ�سو�أ ‪ ,‬عندما تعرف انّ اثنني من‬ ‫�ضباط وكالة اال�ستخبارات املركزية‬ ‫قد �أخربوا ال�صحفي بلومنثال ‪ ,‬من‬ ‫انّ احد رجال املخابرات املركزية قد‬ ‫�أعاد كتابة التقرير عن ال�سيد وزير‬ ‫خ��ارج �ي��ة ال��ع��راق ن��اج��ي �صربي‬ ‫احل��دي�ث��ي ‪ ,‬م�ظ�ه��را ف�ي��ه انّ نظام‬ ‫الرئي�س العراقي �صدام ح�سني قد‬ ‫قام ب�سرية وحزم بتطوير ا�سلحة‬

‫الدمار ال�شامل ‪ ,‬وهو يحتفظ ا�صال‬ ‫– النظام ال�ع��راق��ي ‪ -‬بالأ�سلحة‬ ‫الكيمياوية والبيولوجية ‪.‬‬ ‫وانّ التقرير املزيف هذا ‪ ,‬قد عر�ض‬ ‫على �شبيه رئي�سنا رئي�س وزراء‬ ‫احلكومة الربيطانية توين بلري ‪,‬‬ ‫ح�سب افادة �أحد �ضباط املخابرات‬ ‫االمريكية ‪.‬‬ ‫م � ��ازال الأم � ��ر � �س � ّي �ئ��ا ‪ ,‬ف �ق��د �أف���اد‬ ‫م� ��� �س� ��ؤول ��و وك� ��ال� ��ة امل� �خ ��اب ��رات‬ ‫الأمريكية ال�سابقني ‪ ,‬من انّ رئي�س‬ ‫ال��وك��ال��ة ج� ��ورج ت �ن��ت مل يخربك‬ ‫باملعلومات احلقيقية التي ح�صل‬ ‫عليها م��ن دول��ة ال�ع��دو ع��ن طريق‬ ‫نظريك وزي��ر اخلارجية العراقي‬ ‫ناجي �صربي احلديثي ‪ ,‬ف��إن كان‬ ‫ه��ذا ما ح�صل ‪ ,‬فهذا ميثل م�س�ألة‬ ‫كبرية لكم ‪.‬‬

‫مرة أخرى سيد كولن باول‬

‫ان��اّ �أع �ت �ق��د ا ّن ��ك ت ��أخ��ذ معلوماتك‬ ‫عن طريق الأع�لام امل�ضلل ‪ ,‬وهنا‬ ‫دعني اخل�ص لك وكما هو احلال‬ ‫يف الأي��ام املا�ضية ‪ ,‬وكما جاء يف‬ ‫اال�سابيع املا�ضية ‪.‬‬ ‫اث��ن��ان �آخ�� ��ران م��ن رج� ��ال وكالة‬ ‫املخابرات الأمريكية ال�سريني ‪ ,‬كان‬ ‫لهما ان �أخربا ال�صحفي ال�سيا�سي‬ ‫رون �سو�سكايند ‪ ,‬م��ن انّ رجل‬ ‫امل�خ��اب��رات العراقي الكبري طاهر‬ ‫جليل احلبو�ش ق��د ا�صبح واحدا‬ ‫من �أهم م�صادر املعلومات ال�سرية‬ ‫لأجهزة املخابرات الأمريكية ‪ ,‬منذ‬ ‫�شهر يناير من العام ‪. 2003‬‬ ‫�سيد كولن �أمتنى عليك �أن حتافظ‬ ‫على اع�صابك وت�ستقر على كر�سيك‬ ‫‪ ,‬ب���س�ب��ب ان ال���س�ي��د ح �ب��و���ش قد‬ ‫�أخربنا انّ العراق الميلك ا�سلحة‬ ‫ال ��دم ��ار ال �� �ش��ام��ل ‪ ,‬ف ��واح ��دة من‬ ‫اال��س�ب��اب ال�ت��ي ب��رره��ا لنا ال�سيد‬ ‫طاهر جليل احلبو�ش على غمو�ض‬ ‫النظام العراقي حول �أ�سلحة الدمار‬ ‫ال���ش��ام��ل يف ال �ع��راق ‪ ,‬ه��و ع��دوه‬ ‫الرئي�س ايران ‪ ,‬فالنظام العراقي ال‬ ‫يريد �أن يظهر لعدوه االي��راين من‬ ‫�أ ّنه منر بال ا�سنان ‪.‬‬ ‫انّ عميلنا طاهر جليل احلبو�ش‬ ‫واح��د م��ن �أق��رب املقربني للدائرة‬ ‫ال�ضيقة للرئي�س العراقي �صدام‬ ‫ح�سني ‪ ,‬وكان له الو�صول مبا�شرة‬ ‫ّ‬ ‫لكل املعلومات التي تتعلق ب�أ�سلحة‬ ‫الدمار ال�شامل ‪.‬‬ ‫فعندما �أخ�برن��ا ال��رئ�ي����س جورج‬

‫ناجي احلديثي‬ ‫ب��و���ش مب �ع �ل��وم��ات ال���س�ي��د طاهر‬ ‫جليل احلبو�ش التي تنفي وجود‬ ‫ا�سلحة دم��ار �شامل يف ال �ع��راق ‪,‬‬ ‫وح�سب م�صادر ال�صحفي االمريكي‬ ‫رون �سو�سكايند ك��ان��ت ردّة فعل‬ ‫الرئي�س بو�ش تتمثل بقوله التايل‬ ‫بخ�صو�ص تقرير احلبو�ش ‪:‬‬ ‫( ح�سنا ‪ ..‬مل��اذا ال تقولوا ل��ه ب�أن‬ ‫ي �� �ص �ن��ع – ي �خ �ل��ق وي �ل �ف��ق ‪ -‬لنا‬ ‫املعلومات ال�ت��ي تخدمنا يف �شنّ‬ ‫احلرب على العراق )‬ ‫وعلى مايبدو ف�إنّ ال�سيد احلبو�ش‬ ‫ك��ان غ�ير ق��ادر وغ�ير ملزم بتغيري‬ ‫ت� �ق ��اري ��ره ال� �ت ��ي ق��دم��ه��ا ل��وك��ال��ة‬ ‫املخابرات املركزية ‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ه ��ذا ‪ ,‬ف �ف��ي �أواخ � ��ر العام‬ ‫‪ , 2003‬وعندما �أم�سى وا�ضحا انّ‬ ‫زودنا بها‬ ‫املعلومات احلقيقية التي ّ‬ ‫بخ�صو�ص برنامج الت�سلح العراقي‬ ‫النووي يف العراق غري مرحب بها‬ ‫من قبل االدارة الأمريكية‪ ,‬فما كان‬ ‫على وكالة اال�ستخبارات الأمريكية‬ ‫ا ّال �أن ت�ساعد ال�سيد احلبو�ش يف‬ ‫اال��س�ت�ق��رار والإق��ام��ة يف االردن‪,‬‬ ‫مقابل ثمن خم�سة ماليني دوالر له‪,‬‬ ‫ليغلق فمه‪.‬‬ ‫وك�شف ال�صحفي رون �سو�سكايند‬ ‫ا ّنه يف خريف ‪� 2003‬سئل احلبو�ش‬ ‫لدعم ادعاءات احلكومة الأمريكية ‪,‬‬ ‫من انّ نظام �صدام ح�سني ك��ان له‬ ‫اليد الطوىل يف م�أ�ساة �سبتمرب ‪11‬‬ ‫الأمريكية ‪ ,‬مقابل بع�ض الأموال‬ ‫التي �ستمنحها وك��ال��ة املخابرات‬ ‫االمريكية له ‪.‬‬ ‫هذا التزوير والكذب كان مثل ق�صة‬ ‫اليورانيوم الأ�صفر وترحيله من‬ ‫النيجر اىل العراق ‪.‬‬ ‫�ستكون مفاج�أة مزعجة لك عندما‬ ‫ت �ع��رف وب� ��الأدل� ��ة م ��ن انّ نائب‬ ‫الرئي�س ديك ت�شيني كان امل�ؤ�س�س‬ ‫ّ‬ ‫لكل التقارير وامللفات املزيفة ل�شنّ‬ ‫احل��رب على العراق ‪ ,‬وبطريقة ال‬ ‫يت�صورها العقل ال�سليم ‪.‬‬ ‫�آ�سف لعر�ض ك� ّ�ل ه��ذا ‪ ,‬لكن هناك‬ ‫معلومات م��ن ال�سيد طاهر جليل‬ ‫احلبو�ش يجب عليك �أن تعرفها ‪,‬‬ ‫فكما �أخربنا احلبو�ش من ا ّنه توىل‬ ‫الإ�شراف على ما تبقى من برامج‬ ‫الأ�سلحة البايولوجية يف العراق‬ ‫بعد ح��رب ال�ع��ام ‪ ,1991‬وا ّن ��ه مت‬ ‫توقيف ك� ّ�ل الربامج البايولوجية‬ ‫يف العراق يف العام ‪. 1996‬‬ ‫ق�ب��ل ال�ه�ج��وم ع�ل��ى ال �ع��راق ‪ ,‬كان‬

‫‪ ‬زمرة بوش أرادت الحرب بأي ثمن فأخفت المعلومات الحقيقية عن الشعب األميركي‬

‫‪‬‬

‫الفريق طاهر جليل احلبو�ش‬ ‫م �� �س��اع��د رئ �ي ����س اال�ستخبارات‬ ‫الأم�يرك �ي��ة ج��ون م�ك�لاغ�ل��ن يطلع‬ ‫تكرارا ومرارا على معلومات وزير‬ ‫خارجية نظام �صدام ح�سني ال�سيد‬ ‫ناجي �صربي احلديثي ‪,‬ا ّال �أ ّنه كان‬ ‫ي�شكو من خالف املعلومات ( التي‬ ‫ميثلها �أف�ضل م�صادرنا ) ورجل‬ ‫املخابرات االملاين ال�سيد كورفبول‬ ‫‪ ,‬ال ��ذي ح ��ذر وك��ال�ت�ن��ا ب �ع��دم �أخ��ذ‬ ‫معلومات احلديثي بجدية ‪.‬‬ ‫ول�ع�ل��ك ت�ت��ذك��ر يف م���س��اء م��ا قبل‬ ‫خطابكم يف الأمم امل�ت�ح��دة ‪ ,‬انّ‬ ‫ال���س�ي��د درام �ه �ل��ر ق��د ح ��ذر رئي�س‬ ‫ال��وك��ال��ة ج� ��ورج ت �ن��ت ‪ ,‬م��ن عدم‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام م �ع �ل��وم��ات كورفبول‬ ‫امل �ت �ع �ل �ق��ة ب ��اخ� �ت� �ب ��ار الأ���س��ل��ح��ة‬ ‫البايولوجية ‪ ,‬فما كان من ال�سيد‬ ‫تنت ا ّال الأه �م��ال ال�ق��اط��ع لرئي�س‬ ‫�شعبة امل�خ��اب��رات ال�سرية ال�سيد‬ ‫درامهلر ‪.‬‬ ‫�إنّ‬ ‫فنيي اال�ستخبارات الأمريكية‬ ‫ّ‬ ‫وج��دوا يف املعلومات التي تتعلق‬ ‫ب��امل �خ �ت�برات ال �ع��راق �ي��ة ‪ ,‬والتي‬ ‫اعتربتها ال�سمة ال �ب��ارزة للخطر‬ ‫ال�ع��راق��ي خ�لال خطابك يف االمم‬ ‫املتحدة ‪ ,‬معلومات فقرية وتافهة‬ ‫ولي�س لها حقيقة على ار�ض الواقع‬ ‫‪ ,‬وه ��ذا م��اي��درك��ه رئ�ي����س الوكالة‬ ‫ال �� �س �ي��د ج� ��ورج ت �ن��ت وم�ساعده‬ ‫ج ��ون م�ك�لاغ�ل��ن ك� ��ادراك ومعرفة‬ ‫ال�سيد ناجي �صربي وال�سيد طاهر‬ ‫احلبو�ش‪.‬‬ ‫قلت يف بيانك الذي �أخربت به العامل‬ ‫بعد ذلك ‪� (,‬أ ّنكم متلكون موا�صفات‬ ‫ك��ام�ل��ة ع��ن امل���ص��ان��ع واملختربات‬ ‫املتنقلة ع�ل��ى ال�ع�ج�لات وال�سكك‬ ‫احلديدية ) ث� ّم �أ ّن��ك ا�شتكيت علنا‬ ‫من �أ ّنك مل تخرب ومل تعلم بالتحذير‬ ‫املتعلق بتقرير ال�سيد كورفبول‬ ‫املزور ا�صال ‪.‬‬ ‫م�ساعد وزي��ر اال�ستخبارات جون‬ ‫مكاللغن قد �أق � ّر ه��ذا على ما يبدو‬ ‫يف مقابلة مع الوا�شنطن بو�ست‬ ‫يف ال �ع��ام ‪ , 2006‬ق��ائ�لا �أ ّن� ��ه لو‬ ‫ك��ان ه�ن��ال��ك م��ن او� �ض��ح يل الأم��ر‬ ‫بخ�صو�ص التقرير حول العراق ‪,‬‬ ‫ملا قدمته لرئي�س اخلارجية كولن‬ ‫ب��اول ليكون من �ضمن خطابه يف‬ ‫االمم املتحدة ‪.‬‬ ‫�إنّ م��اذك��ره ج��ون مكاللغن ميثل‬ ‫ق ّمة الكذب والنفاق‪ ,‬حتى ح�سب‬ ‫م�ع��اي�ير ج ��ورج ت�ن��ت ومكاللغن‪,‬‬ ‫ب�سبب �أ ّنهم وملرات عديدة اختاروا‬ ‫جتاهل حت��ذي��رات ال�سيد درامهلر‬ ‫بخ�صو�ص اال�سلحة البايولوجية‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ‪� ,‬أن � ��ا �أع� � ��رف ال�سيد‬ ‫درامهلر ‪ ,‬وهو بعيد جدا عن الكذب‬ ‫والتزوير ‪ ,‬كما هو حال الأثنني –‬ ‫تنت ومكاللغن ‪.‬‬ ‫باخت�صار ‪ ,‬انّ ال�سي �آي �أي قد‬ ‫ج ّندت اثنني من الزعماء العراقيني‬ ‫يف ن �ظ��ام � �ص��دام ح���س�ين ‪ ,‬وزي��ر‬ ‫اخلارجية ناجي �صربي احلديثي‬ ‫‪ ,‬ورجل اال�ستخبارات طاهر جليل‬ ‫احلبو�ش ‪ ,‬وكان احلديثي يزودنا‬ ‫باملعلومات قبل �أ�شهر من احلرب‬ ‫على العراق ‪ ,‬فيما انّ احلبو�ش قد‬ ‫فعل هذا قبل ا�سابيع من خطابك يف‬ ‫الأمم املتحدة ‪.‬‬ ‫_________‬ ‫‪ ‬ال� ��� �س� �ي ��د رمي � � ��ون مكغفرن‬ ‫واح��د م��ن �أه��م رج��ال املخابرات‬ ‫الأمريكية يف الـتاريخ الأمريكي‬ ‫احل��دي��ث ‪ ,‬ول��د يف ال �ع��ام ‪1939‬‬ ‫ب �ن �ي��وي��ورك ‪ ,‬ع�م��ل ك���ض��اب��ط يف‬ ‫�سلك امل �خ��اب��رات الأم�يرك �ي��ة منذ‬ ‫ال�ستينيات ‪� ,‬شغل منا�صب عديدة‬ ‫يف ّ‬ ‫ظل احلرب الباردة مع الإحتاد‬ ‫ال�سوفيتي ال�سابق ‪ ,‬وخا�صة يف‬ ‫فيتنام ‪ ,‬عمل على مدى ‪ 27‬عاما‬ ‫موظفا كبريا يف البيت االبي�ض‬ ‫الأم�يرك��ي‪ ,‬وخ��دم �سبعة ر�ؤ�ساء‬ ‫�أم�ي�رك��ي�ي�ن ك� �ب ��ار‪ ,‬ع �ل��ى ر�أ�سهم‬ ‫الرئي�س ال�سابق رون��ال��د ريغن‪,‬‬ ‫وجورج بو�ش الأب‪ ,‬اىل حكومة‬ ‫ال��رئ�ي����س ج���ورج دب�ل�ي��و بو�ش‪،‬‬ ‫والذي رف�ض تكرميه له‪.‬‬


‫‪No.(49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )49‬األثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫جميع من حولك ‪� -‬أ�صدقاء �أَو رمبا زمالء عمل ‪-‬‬ ‫يتو ّترون لأتفه الأ�سباب‪ .‬ابق يف حالة هدوء‪ .‬اقرتح‬ ‫ا�سرتاحة يف الوقت الذي تراه منا�سب ًا‪ .‬و ابتعد عن جو‬ ‫العمل ريثما ت�صبح يف و�ضع نف�سي اف�ضل و اترك وقتا‬ ‫للآخرين كي يح�سوا ب�أخطائهم و التكن جامدا يف تقدير‬ ‫حجم خط�أ الآخرين ‪.‬‬

‫الثور‬ ‫لي�س هناك �سبب لأن تن�ساق مع التيار و الذي قد يكون‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬قويا او يقود باجتاه خطر ‪ ،‬لكن اعمل بحذر الأ�شيا َء‬ ‫أيار‬ ‫التي َت ْ�شعر ب�أنها مهمة و التي حتتاجها ‪ ،‬خ�صو�ص ًا‬ ‫النا�س‬ ‫يف العمل‪ .‬يقظتك لوحدها كفيلة ب�أَنْ تجَ ْ عل‬ ‫َ‬ ‫يَرتاجعون‪ .‬عما كانوا يعتقدونه ب�أنه �صحيح عاطفيا‬ ‫انت يف حالة انعدام وزن ابتعد عن القلق و ركز على‬ ‫االمور املهمة فقط ‪.‬‬ ‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫�أنت على ا�ستعداد الآن لترَ تاح و تعيد �شحن طاقتك و‬ ‫حيويتك انت يف قمة التعب الآن ال حتاول املبالغة يف‬ ‫تقدير قوة حتملك فقط اخلد للراحة و الهدوء ‪� ،‬سوف‬ ‫َ‬ ‫طريقك هذا التحدي‬ ‫يفتح العامل حتدي ًا جديد ًا يف‬ ‫�سيتيح لك االمل كي ت�ساهم يف بناء م�ستقبل م�شرق و‬ ‫م�ضيء ‪ .‬العاطفة يف ازدهار ‪.‬‬

‫األسد‬ ‫رحلة �صغرية تقوم بها مع �شخ�ص ما �ست�سمح لك‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب بدعم عالقاتك و با�ستعادة �سكينتك الداخلية ال ترتدد‬ ‫يف الذهاب بهذه الرحلة ب�سبب العمل او ب�سبب عدم‬ ‫الرغبة ‪� .‬أدر ميزانيتك بقدر ما ت�ستطيع من احلزم ‪ ،‬و‬ ‫�إال �ستعرف حلظات �أليمة ‪ .‬العاطفة مهمة هذه االيام‬ ‫فقط ال تت�سبب مب�شاكل جانبية ال اهمية لها ‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫هذا اليوم �ستعرف كيف ت�ستمتع مبنافع احلياة‪،‬‬ ‫ب�أحداثها ال�صغرية ال�سعيدة وبهجتها العظيمة‪ ،‬بدون‬ ‫�أن تربك نف�سك ب�أ�سئلة عقيمة ال نهاية لها ‪ .‬الن احلياة‬ ‫دوامة �صعبة عليك ان تعرف كيف ت�ستمتع و لي�س ان‬ ‫تفر�ض عليها اراءك و افكارك او ان ترهق نف�سك يف‬ ‫معرفة كل كبرية و �صغرية ‪.‬‬

‫�ستحتاج �إىل بع�ض اخللوة والهدوء لكي تت�أمل يف‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬نف�سك ب�شكل �أكرث و�ضوح ًا االخطاء التي تقع بها الآن‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني ناجتة عن ت�شتت ذهنك وعدم ادراكك لأهمية العمل املوكل‬ ‫اليك حاليا ابتعد عن الع�صبية او كل ما جتده موترا‬ ‫للأع�صاب‪ .‬ف ّكر ب�إتباع حمية متوازنة و�أكرث فائدة؛ ف ّكر‬ ‫�أي�ض ًا مبمار�سة التمارين اليومية؛ وقبل كل �شيء‪ ،‬ال‬ ‫تهرع �إىل الدواء عند �أقل وعكة ت�صادفك ‪.‬‬

‫القوس‬

‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬حان الوقت لت�س�أل نف�سك �إذا كنت تريد �أن تتطوّ ر يف‬ ‫‪ 20‬كانون األول مهنتك‪� .‬أطفالك �سيكونون مو�ضوع انتباهك بالكامل‪.‬‬ ‫هل ترغب ب�أن تكون قادر ًا على ترك عادة �سيئة؟ �إذا كان‬ ‫اجلواب نعم‪ ،‬امتنع ابتداء من اليوم عن التناول املفرط‬ ‫للكافايني ‪ ،‬ووجبات الطعام الثقيلة والك�سل‪.‬‬

‫الجدي‬

‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬عقبات من ّ‬ ‫كل الأنواع �ستظهر يف عملك ناجتة عن ح�سد‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني بع�ض الزمالء و اخطاء مرتاكمة يف التعامل مع املدراء ‪،‬‬ ‫لك ّنك �ستنجح يف التغ ّلب عليها‪ .‬لن تكون يف هيئتك املثلى‬ ‫ب�سبب الكثري من ال�ضغوط يف العائلة و العمل ؛ عليك‬ ‫�ستتح�سن �أمورك ‪.‬‬ ‫ببع�ض الراحة و الأكل بعناية عندها‬ ‫ّ‬

‫‪ 347‬مليونًا‪ ....‬مرضى السكري في العالم!‬ ‫ك�شفت درا���س��ة ���ص��درت ع��ن «منظمة ال�صحة‬ ‫العامل ّية» �أنّ ع��دد البالغني امل�صابني مبر�ض‬ ‫ال�سكري يف العامل زاد ب�أكرث من ال�ضعف منذ‬ ‫ال��ع��ام ‪� 1980‬إىل ‪ 347‬مليون م�صاب‪ .‬وهذا‬ ‫العدد هو �أكرب بكثري مما كان يعتقد يف ال�سابق‪.‬‬

‫وب ّينت الدرا�سة التي ن�شرت يف دور ّية «الن�سيت‬ ‫الطبية» �أنّ العدد املقدر ملر�ضى ال�سكري �أعلى‬ ‫بكثري م��ن التوقعات ال�سابقة ال��ت��ي و�ضعت‬ ‫الرقم عند ‪ 285‬مليون ًا حول العامل‪ .‬واكت�شفت‬ ‫الدرا�سة �أ ّن��ه من �ضمن امل�صابني ‪ 138‬مليون ًا‬

‫األلمان يطورون اإلنسان اآللي ليقوم بأعمال بشرية‬ ‫بالن�سبة لالن�سان االيل العادي فان‬ ‫لعب ال�شطرجن قد يكون �أمرا �سهال‬ ‫مقارنة باالن�شطة اليومية الب�سيطة‬

‫التي يقوم بها االن�سان مثل حتمري‬ ‫النقانق ولكن كل ذلك قد يكون على‬ ‫و�شك التغيري بف�ضل برنامج طوره‬

‫س����������������ودوك����������������و‬ ‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫انتبه ل�صحتك مبزيد من العناية كل الأطعمة ال�صحيّة‬ ‫ال تكرث من تناول اللحوم او الزبدة كي ال تزيد و �ضعك‬ ‫ال�صحي �سوءا ‪ ،‬ا�شرب الكثري من املاء مترن قلي ًال يف‬ ‫الهواء الطلق او خارج املدينة‪ .‬و خذ بع�ض الوقت �أي�ضا‪،‬‬ ‫لتهدئة خمك و لال�سرتخاء‪ .‬تكون مرهق ًا فقط عندما ترتك‬ ‫نف�سك على هواها ‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫أحبك‬ ‫* ِ‬ ‫كثير هم من قالوها‬ ‫ولكن ليس كما نقولها لبعضنا‬ ‫*ال تنتظر حبيبًا باعك‬ ‫وانتظر ضوءًا جديدًا يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين‬ ‫فيعيد أليامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل‬ ‫*خليك جنبي احظن هوى قلبي محتاج انا حظنك خليك‬ ‫وعدك‬ ‫على َ‬

‫* واحد انقطعت يده الي�سره يف احلرب �شالها وهو حزين‪�...‬شاف حم�ش�ش‬ ‫مقطوعه �إييديه الأثنني وبيجري ويرق�ص‬ ‫راح و�س�أل املح�ش�ش‪� :‬أنا انقطعت ايدي الي�سره ومت�ضايق و�إنت انقطعت �إيديك‬ ‫الأثنني وما �شاء الله �شايفك برتق�ص قال املح�ش�ش ‪� :‬أنا مو دا ارق�ص ياغبي �أنا‬ ‫مدا اعرف �شلون احك ظهري !‬ ‫* بخيل عزم �صديقه على ت�شريب حلم ‪ ...‬باوع �صديقه عاالكل و�س�أله قال ا�شو‬ ‫االكل بال حلم ؟ رد البخيل لي�ش �شاي الوزة بيه وزة؟؟‬

‫ه��������������ل ت��������ع��������ل��������م ؟‬

‫الدلو‬

‫الحوت‬

‫يعي�شون يف ال�صني والهند‪ ،‬و‪ 36‬مليونا يف‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة ورو���س��ي��ا‪ .‬وي��رت��ب��ط �أكرث‬ ‫ان��واع ال�سكري �شيوع ًا وهو النوع‬ ‫ال��ث��اين بال�سمنة ومن��ط احلياة‬ ‫غري امل�ستقر على نحو كبري‪.‬‬

‫ط�������رائ�������ف ال�����ن�����اس‬

‫* �أثنني ح�شا�شه راحوا للبحر واحد َ‬ ‫غرك ‪ ..‬و َكعد ي�صرخ �ساعدوين �ساعدوين‬ ‫!! والثاين َكام ي�ضرب البحر وي َكله عوفه دا ا َكلك عوفه‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪ -‬رغم بع�ض العقبات‪ ,‬فر�صك للنجاح با�ستثماراتك تبدو‬ ‫ممتازة انت يف و�ضعك االمثل نف�سيا و اجتماعيا ؛‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫لكن يجب �أن ال تقوم ب�أيّ حركة يف جمال عملك قبل �أن‬ ‫تدر�س ال�سوق ب�شكل �صحيح انت �شخ�ص متميز هذه‬ ‫الفرتة‪ ،‬على الرغم من جهودك‪ ،‬بالكاد ميكنك �أن تهرب من‬ ‫الأو�ضاع الداخلية‪.‬‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫‪�ُ –2+ 1‬سميت قدي�سة‬ ‫فرن�سية اتهمت بال�سحر‬ ‫وال�شعوذة – ممثل م�صري‬ ‫‪ –3‬بحر – عرف – عيب‬ ‫‪ – 4‬عك�سها ناق�ش – جدها‬ ‫يف فيينا‬ ‫‪ – 5‬من اجلوارح – قامت‬ ‫‪ – 6‬ك�سره من حافته –‬ ‫حجر الطاحون‬ ‫‪ – 7‬خليفة �أموي – �أ�سم‬ ‫علم مذكر‬ ‫‪� – 8‬شاعر ت�شيلي راحل‬ ‫– غري مطبوخ‬ ‫‪ – 9‬بكى – خليفة‬ ‫عبا�سي ‪.‬‬

‫‪� – 1‬شاعر عذري‬ ‫‪ – 2‬ممثل لبناين‬ ‫‪� – 3‬أرقد – مرف�أ مهم‬ ‫يف تركيا على بحر‬ ‫�إيجه‬ ‫‪ – 4‬ماركة �سيارات –‬ ‫�صوت الإنفجار‬ ‫‪ – 5‬خمرتع الطائرة –‬ ‫للنهي – �أر�شد‬ ‫‪ – 6‬من الثمار –‬ ‫مقابلة‬ ‫‪ – 7‬هجم – كتاب‬ ‫ل�سعيد عقل‬ ‫‪ – 8‬ممثلة م�صرية‬ ‫‪ – 9‬ممثلة م�صرية ‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الكلمات األفقية‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫ال ّ‬ ‫تتخل عن عملك احلايل امل�ستق ّر بذريعة �أنه ال ينا�سبك‬ ‫‪ 21‬حزيران ‪20 -‬‬ ‫فلن جتد عمال �آخر م�ستقرا بهذه ال�سرعة فقط كن‬ ‫تموز‬ ‫واقعيا يف تقدير م�شاكلك دومنا مبالغة ‪� .‬إذا كان والداك‬ ‫م�سنني‪ ،‬ف�إن ذلك �سي�سبب لك بع�ض القلق؛ كن متعاطف ًا‬ ‫ومت�ساحم ًا معهما‪ .‬العاطفة اال�سرية بحاجة اىل بع�ض‬ ‫الرتميم ‪.‬‬

‫ف ّكر م ّرتني قبل �أن تق ّرر �إقرا�ض �أموالك لأ�شخا�ص لي�سوا‬ ‫كما يحاولون �أن يظهروا فقد تقع يف م�شكلة �صعبة‪ .‬فيما‬ ‫يتع ّلق باحلب ‪� ،‬سترتدّد يف االختيار �سوف لن تعرف‬ ‫حتب �أو الذي تريد �أن حتبّه‪ .‬املهم ان ترتيث و‬ ‫حق ًا من ّ‬ ‫تفكر مليا ‪ .‬النجوم �ستمدك بالكثري من العون حافظ على‬ ‫روحك املرحة ‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫* في سكون الليل وعتمته جلست وحدي مقررة وصفك‬ ‫ايها الصديق الرائع فاحترت بما اصفك ‪ .‬حاولت ان اكتب‬ ‫فيك شعرا فاختنق الكالم حاولت ان اكتب فيك نثرا‬ ‫خانتني الحروف‬ ‫* حفرت أسمك على قلبي والحسيت بحروفه‬ ‫حبك صار مثل السيف لو يذبحني ماعوفه‬ ‫* انا المجروح من ناسي وخلي‬ ‫واجيب الملح بجروحي واخلي‬ ‫رح افتح قفل قلبي واخلي‬ ‫المابجة يبجي علية‪....‬‬

‫علماء يف �أملانيا‪.‬ي�ستخدم باحثون‬ ‫يف جامعة التكنولوجيا يف ميونيخ‬ ‫ح�سابات متطورة لتدريب االن�سان‬ ‫االيل على التعلم من �أخطائه و�أداء‬ ‫االن�شطة الروتينية التي يقوم بها‬ ‫الب�شر‪.‬والهدف هو غر�س االدراك‬ ‫وامل��ن��اورة والفهم ومتكني االالت‬ ‫م��ن ال��ت��ع��ل��م م��ن خ�برات��ه��ا وجعل‬

‫االن�سان االيل يقرتب خطوة من‬ ‫ال��وع��ي ال���ذات���ي ال����ذي ح��ت��ى االن‬ ‫يتميز ب��ه االن�����س��ان‪.‬وق��ال مايكل‬ ‫ب��ي��ت��ز �أ����س���ت���اذ ع��ل��وم الكمبيوتر‬ ‫باجلامعة ان هذه العملية «تهدف‬ ‫اىل �أن يتمكن االن�سان االيل من‬ ‫معرفة عواقب ت�صرفه قبل االقدام‬ ‫عليه‪».‬‬

‫*الحظ العلماء �أن التوائم يولدون يف ال�شطر ال�شرقي من العامل مبعدل اكرب‬ ‫من ال�شطر الغربي‪.‬‬ ‫*الفيل�سوف اليوناين ار�سطو كان يعتقد ان الكبد هو مقر امل�شاعر الوجدانية‪.‬‬ ‫*الـ «نانو ثانية» هو جزء من مليون جزء من الثانية‬ ‫*اظهرت الدرا�سات ان الن�ساء يف�ضلن اللون الأزرق يف غرف النوم يف حني‬ ‫يف�ضل الرجال اللون الأبي�ض‪.‬‬ ‫*ت�ستمر �شجرة الربتقال يف انتاج الثمار ملدة تتجاوز املئة عام �إذا كانت‬ ‫الظروف مواتية‪.‬‬ ‫*�شعر اللحية لدى االن�سان هو ال�شعر اال�سرع من حيث معدل النمو‪.‬‬

‫اخـــتـبـــ���ارات الش���ــخــصيـــة‬ ‫لكن �شعورك مب�س�ؤوليتك هذا �أقبل �إذا �أن تكون معتاد ًا‬ ‫يهدف هذا االختبار �إىل الك�شف ا‪� -‬أن جتيد فهم نف�سك‬ ‫كالآخرين كي تكون �أقل وحدة‬ ‫عن حقيقة �شخ�صيتك لي�س فقط وامكاناتك‬ ‫�سالح ذو حدين‬ ‫ً‬ ‫!‬ ‫ب ‪� -‬أن حتب الآخرين وتلتزم يرغمك �أحيانا على �أن تتنازل‬ ‫ما تظهره منها للعامل �أجمع‬ ‫�إذا كانت ‪.....‬‬ ‫بالعدالة‬ ‫عما هو مفيد لك‬ ‫بل �أي�ض ًا ما تخفيه منها عن‬ ‫ً‬ ‫ويقودك �أحيانا �إىل �أن ت�ضر بال �أغلب �إجاباتك ( د ) ‪:‬‬ ‫جـ ‪� -‬أن حتقق م�س�ؤولياتك‬ ‫الآخرين ‪..‬‬ ‫ل�ست بط ًال لكنك ت�شعر �أنك‬ ‫*�أي من هذه الأعمال تتمنى �أن د‪� -‬أن تتطلع لعمل �إجنازات‬ ‫ق�صد ب�أ�شخا�ص مقربني �إليك‬ ‫خمتلف عن الآخرين‬ ‫مهمة‬ ‫�إذا كانت ‪.....‬‬ ‫متتهنها يف امل�ستقبل ؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫�أ�سا�سا لأنك تت�صرف دائما وفق‬ ‫هـ ‪� -‬أن ت�شغف بدرا�ستك وعملك �أغلب �إجاباتك ( ب ) ‪:‬‬ ‫�أ ‪� -‬صحفي �أو م�صور‬ ‫غريزتك‬ ‫* �أي من هذه تخ�شاها �أكرث‬ ‫�شخ�صيتك مزدوجة ك�أنك‬ ‫فوتوغرايف‬ ‫ا ‪� -‬أن تفقد التحكم يف �أع�صابك �شخ�صان بداخل �إن�سان واحد وال يخيفك �أن تفعل ماهو غري‬ ‫ب ‪ -‬عامل‬ ‫معتاد يف عامل ي�سوده التظاهر‬ ‫ب‪� -‬أن يتجاهلك النا�س‬ ‫�أحدهما مت�سامح ومطيع‬ ‫جـ ‪ -‬حمام‬ ‫�أنت ترف�ض �أن تلب�س قناع ًا‬ ‫ويرف�ضونك‬ ‫والآخر عنيف وعدواين‬ ‫د ‪ -‬رجل �أعمال‬ ‫مف�ض ًال �أن تكون على طبيعتك‬ ‫ج ـ �أن ت�ضبط حينما تخطىء‬ ‫�أنت �إذن معلق بني الرقة‬ ‫هـ ‪ -‬رائد ف�ضاء‬ ‫ثم �أنك ت�شعر �أنك دائم ًا على‬ ‫*�أي من هذه الريا�ضات تف�ضل د ‪� -‬أن تخيب �أمل من وثق بك‬ ‫احلنان والق�سوة وال�ضراوة‬ ‫حينما تغ�ضب تفقد كل �سيطرة حق‬ ‫هـ ‪� -‬أن تف�شل يف حتقيق‬ ‫ممار�ستها ؟‬ ‫يجب �أن تعرف �أن احلرية‬ ‫�أهدافك‬ ‫على نف�سك وتتهور يف الكالم‬ ‫�أ ‪ -‬كرة القدم‬ ‫الكاملة كمني �أي�ض ًا‬ ‫*�أي �شيء تكرهه يف �شخ�ص ال والت�صرف‬ ‫ب ‪ -‬العدو وقفز احلواجز‬ ‫لذا ف�إنك تف�ضل �أن تعزل نف�سك و�أن تقبل النقد والن�صح‬ ‫تعرفه جيد ًا‬ ‫جـ ‪ -‬الكاراتيه‬ ‫يف بيئة حتقق لك الأمن وتبعد البناءين !‬ ‫ا ‪� -‬أن ي�ستعر�ض نف�سه‬ ‫د ‪� -‬سباق الدراجات‬ ‫�إذا كانت ‪.....‬‬ ‫ب ‪� -‬أن يتحدث ب�صوت عال‬ ‫عنك التوترات‬ ‫هـ ‪ -‬كرة ال�سلة‬ ‫ً‬ ‫�أغلب �إجاباتك ( هـ ) ‪:‬‬ ‫وي�ضحك كثريا‬ ‫تعلم �أن تتحكم �أكرث يف‬ ‫*�أي من هذه ي�شغفك �أكرث ؟‬ ‫�أنت ح�سا�س طيب ت�أخذ يف‬ ‫جـ ‪� -‬أن يعاملك با�ستعالء �أو‬ ‫�أع�صابك!‬ ‫ا‪ -‬التقنيات اجلديدة‬ ‫ح�سابك دائم ًا م�شاعر وم�صالح‬ ‫ب ‪ -‬الر�سوم املتحركة وامل�سلية يتجاهلك‬ ‫�إذا كانت ‪.....‬‬ ‫الآخرين‬ ‫د ‪� -‬أن ي�س�ألك عن �أ�شياء‬ ‫�أغلب �إجاباتك ( جـ ) ‪:‬‬ ‫ج ‪ -‬الرحالت‬ ‫وتتحا�شى �أي نوع من‬ ‫�شخ�صية ال تخ�صه‬ ‫�أنت ت�شعر ب�أنك �أف�ضل من‬ ‫د ‪ -‬الق�ص�ص والروايات‬ ‫التناق�ض مف�ض ًال �أن تكون‬ ‫هـ ‪� -‬أنت بطبيعتك ال تكره‬ ‫الآخرين‬ ‫هـ ‪ -‬االنرتنت‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مت�ساحم ًا ومريحاً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫�شخ�صا ال تعرفه جيدا‬ ‫و�أن بك دافعا قويا لأن تنجز‬ ‫*�أي من هذه القم�صان تلب�سه‬ ‫لذا ال ي�شعر النا�س �أحيان ًا‬ ‫�إذا كانت ‪.....‬‬ ‫�أ�شياء هامة وعظيمة‬ ‫للذهاب �إىل موعد مهم ؟‬ ‫بوجودك و ال يخافونك وال‬ ‫�أنت متميز بال �شك ذكي‬ ‫�أ ‪ -‬به مربعات‬ ‫�أغلب �إجاباتك ( �أ) ‪:‬‬ ‫وريا�ضي قوي الثقة يف نف�سك يثقون بك كثري ًا‬ ‫ب ‪ -‬داكن اللون‬ ‫�أنت م�سامل ومتوا�ضع‬ ‫تتميز ب�أن عندك �إح�سا�س ًا كبري ًا وم�صر على �إمتام كل ما تعمله وال يهمهم �أن ي�سمعوا ر�أيك �أو‬ ‫ج ‪ -‬خمطط‬ ‫ً‬ ‫يحرتموا �أفكارك �أو يعاملونك‬ ‫لكنك ت�أخذ الأ�شياء حتى غري‬ ‫د ‪� -‬أبي�ض �أو �سماوي‬ ‫بالواجب ال تهاجم �أبدا �إال‬ ‫كم�ساو لهم ‪..‬‬ ‫الهامة بجدية زائدة‬ ‫هـ ‪ -‬جينز‬ ‫للدفاع عن ال�ضعفاء‬ ‫من عادتك �أن تن�شغل بالآخرين وتريد �أن تكون كام ًال يف عامل �أظهر �أنيابك للنا�س �أحيان ًا كي‬ ‫*�أي من هذه ال�صفات تعتقد‬ ‫يعرفوا بوجودك‬ ‫ال كمال به ‪..‬‬ ‫�أنها تفيدك �أكرث يف حياتك‬ ‫�أكرث من ان�شغالك بنف�سك‬


‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪No.(49) - Monday 4, July, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )49‬األثنين ‪ 4‬تموز ‪2011‬‬

‫ظل الماضي يجب التخلص منه‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫س���طور أولى‬

‫‪ 9‬أشياء ال تقوليها عن زوجك السابق!‬

‫طائر العنقاء‬

‫ق���د ي�لاح �ق �ن��ا ظ���ل امل��ا� �ض��ي‬ ‫مهما تقدمت بنا احلياة‪ ،‬كما‬ ‫تو�ضح اخلبرية االجتماعية‬ ‫ال�برازي�ل�ي��ة �سوغرا �أنتوين‬ ‫غوليا‪ ،‬ولكنه يجب �أال ي�شكل‬ ‫عائقا �أمام بناء حياة جديدة‪.‬‬ ‫وت��رج��ح ��س��وغ��را �أن ��ه عندما‬ ‫ت�ب��د�أ امل ��ر�أة �أو ال��رج��ل حياة‬ ‫زوج�ي��ة ج��دي��دة بعد الطالق‬ ‫ف�إن ظل املا�ضي يبقى �أحيانا‬ ‫خميما على العالقة اجلديدة‬ ‫ب�سبب زالت الل�سان‪� ،‬أو �أثناء‬ ‫حل �ظ��ات ال�غ���ض��ب‪" .‬رمبا ال‬ ‫تبايل امل��ر�أة كثريا مبا يقوله‬ ‫ال��زوج عن زوجته ال�سابقة‪،‬‬ ‫ول�ك��ن ال��رج��ل ي �ث��ور‪ ،‬ويجن‬ ‫ع�ن��دم��ا تنطق امل� ��ر�أة ب�شيء‬ ‫�إيجابي عن زوجها ال�سابق‪.‬‬ ‫و�أك �ث��ر م ��ا ي �ب�رز يف تفكري‬ ‫ال��رج��ل ه��و امل�ق��ارن��ة‪� ،‬أي �أنه‬ ‫ي�ع�ت�ق��د �أن زوج �ت��ه احلالية‬ ‫جت���ري م �ق��ارن��ة ب�ي�ن��ه وبني‬ ‫زوجها ال�سابق‪� .‬أم��ا ال�شيء‬ ‫الأ�سو�أ الذي قد يجره حديث‬ ‫املر�أة عن زوجها ال�سابق �إىل‬ ‫ت�ف�ك�ير ال� ��زوج اجل��دي��د فهو‬ ‫الغرية الذكورية"‪ .‬ون�صحت‬ ‫� �س��وغ��را يف ح��دي�ث�ه��ا ملجلة‬ ‫"�سيدتي" الن�ساء املطلقات‬ ‫اللواتي يتزوجن م��ن جديد‬ ‫ب���ض��رورة التخل�ص م��ن ظل‬ ‫العالقة ال�سابقة‪ ،‬و�أن يتجننب‬ ‫ذك���ر �أي � �ش��يء ع ��ن ال���زوج‬ ‫ال�سابق �أمام الزوج اجلديد‪.‬‬ ‫تع ّلق �سوغرا‪« :‬م��ع الأ�سف‪،‬‬ ‫ه�ن��اك ن�ساء ي�ح��اول��ن م��ن خ�لال هذا‬ ‫ال�ظ��ل �إغ��اظ��ة ال ��زوج اجل��دي��د عندما‬ ‫ي�ع�ج��زن ع��ن ال��دف��اع ع��ن �أنف�سهن‪،‬‬ ‫فينطقن �شيئا �إي�ج��اب�ي��ا ع��ن ال��زوج‬ ‫ال�سابق‪ ،‬يثري غ�ضب وجنون الزوج‬ ‫اجلديد»‪.‬‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫عرفتُ الدكتور عبد اللطيف هميّم يف الأزمنة اخل��وايل ‪ ،‬يوم كنا نخبّئ‬ ‫�أ�شواقنا حتت البالطات ‪ ،‬كما يختبئ الور ُد يف ال�سالل ‪� ،‬أو مثلما يختبئ‬ ‫احلبّ الأول يف الأحجية والتذكارات ‪ ..‬مثقف ًا مُقتدر ًا ‪ ،‬ومُغامر ًا من �ص ّناع‬ ‫الكلمة ‪ ،‬وكانت كلماته ملء القلب وال�سمع والب�صر ‪ ،‬تتدفق بتلقائية عجيبة‬ ‫يف جمال�س جتمعنا ك ّل ليلة ‪ ،‬على �ضوء القمر النع�سان ‪ ،‬فال نرتكها حتى‬ ‫تولد جنمة ال�صبح !‪.‬‬ ‫اتفقنا م � ّرات ‪ ،‬واختلفنا م � ّرات ‪ ..‬لكننا مل نفرتق وال م � ّرة ‪ ..‬نوغ ُل يف‬ ‫جراحنا دون �أن جنرح �أحد ًا ‪ ..‬وقد م�ضت علينا ع�شرون �سنة ‪ ،‬وم�ضينا ‪..‬‬ ‫ا�ستودعناها �أيّام ًا من �أحلى ما يف العمر ‪ ،‬ث ّم م ّرت �أيّام العمر كلمح الب�صر‬ ‫!‪.‬‬ ‫و�صفه يل مفكر فرن�سا العظيم روجيه غارودي ‪ ،‬وكنا على مائدة ع�شاء ‪ ،‬ب‬ ‫( رجل انفتاح ح�ضاري ) ‪ ،‬واخت�صره يل �شيخ الأزهر حممد �سيد طنطاوي‬ ‫‪ ،‬ب�أنه ( عقل جمتهد متح ّرك ) ‪ ،‬و�س�ألني عنه الأ�ستاذ م�أمون اله�ضيبي‬ ‫املر�شد العام ل�ل�إخ��وان امل�سلمني ‪ ،‬و�أث ��ارت �أف�ك��اره ال�شيخ حممد �سعيد‬ ‫البوطي ‪ ،‬الذي وجد فيه �أنه يكتب ويراجع التاريخ بطريقة طبيب ج ّراح‬ ‫واملق�صات ‪ ،‬و�أه��داه ال�شيخ جالل احلنفي‬ ‫‪ ،‬ويف يده �أن��واع من امل�شارط‬ ‫ّ‬ ‫�أجمل ق�صائده ‪ ،‬وقال يل ال�شاعر الكبري عبد الرزاق عبد الواحد ‪� :‬إنه يقر�أ‬ ‫يف كلماته جتليّات ال�صو ّ‬ ‫يف ‪ ،‬وا�شراقيّات الفيل�سوف !‪.‬‬ ‫يف تلك ال�سنوات العذبة اجلميلة ‪ ،‬وكنت ال �أزال‬ ‫مُ�ستف ّز ًا ( مثل ع�صفور تائه بني الغمام والظالم‬ ‫) �أعطاين مفاتيح كثرية للمعرفة ‪ ،‬وا�ستعرتُ‬ ‫منه الذخائر والفرائد والنفائ�س من الكتب ‪،‬‬ ‫وكان هميّم �أ�شبه ب�أبي عمرو بن العالء ‪ ،‬الذي‬ ‫نقل عنه ياقوت احلموي ‪� ،‬إن دفاتره كانت ملء‬ ‫بيته �إىل ال�سقف !‪.‬‬ ‫كانت الكلمة احللوة مل�سة الرتف الوحيدة يف‬ ‫حياته ‪ ،‬يتلقفها بقلبه ‪ ،‬وينزف لها �آخر ما يف‬ ‫�شرايينه و�أوردته من الدم ‪ ،‬ويقطر ما يف روحه‬ ‫من ال�ضياء ‪ ،‬بجلجالت من �سعادة وفرح ‪ ،‬ح ّد‬ ‫�أين كنت �أ�سمع ‪ ،‬ولفرط ما به من �شوق ‪ ،‬وجيب‬ ‫قلبه !‪.‬‬ ‫وكانت املنا�صب ‪ ،‬ذات يوم ‪ ،‬مُتاحة جميعها بني يديه ‪ ،‬لو �أنه طلب الوالية‬ ‫‪ ،‬و�أ�شهد �أنه اعتذر يوم ًا عن قبول من�صب وزير الأوقاف ‪ ..‬وعندما �س�ألته‬ ‫عن �أ�سباب اعتذاره ‪ ،‬قابلني بابت�سامة متلأ محُ يّاه ‪ ،‬م�شري ًا نحوي بحركات‬ ‫�أ�صابعه ‪ ،‬قائ ًال ‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫�أن��ت �أك�ثر من يعلم �أنني زاه��د يف ك�ل �شيء �إال املعرفة ‪ ..‬و�أنني تركتُ‬ ‫م�ستقبلي وراء ظهري !‪.‬‬ ‫ومنذ �أيام حتدثنا عرب الأثري بعد �أن ع ّز علينا اللقاء يف الوطن ‪ ..‬وجاءين‬ ‫�صوته هذه امل ّرة ‪ ،‬طر ّي ًا ‪ ،‬ند ّي ًا ‪ ،‬مهموم ًا بالكربياء اجلريحة ‪ ..‬ك�أنه كان‬ ‫يريد �أن يبوح يل ‪ ،‬بعد ع�شرين �سنة م ّرت على لقائنا الأول‪:‬‬ ‫�أر�أيت �أن �أعز النا�س علينا يُ�سرعون للنيل منا ‪ ،‬ل�سبب ‪� ،‬أو ال ل�سبب ‪� ..‬أن‬ ‫تكون �أنت يف ذروة وجعك ‪ ،‬ويف ذروة انتمائك لوطنك ‪ ،‬ال متلك يف حياتك‬ ‫غري هذا الوجع ‪ ،‬وي�أتي من يُنغ�صها عليك ‪ ،‬وي�شمت بك ؟!‪.‬‬ ‫ثم �إذا انتهينا ‪ ،‬ا�ستعدتُ يف الذاكرة �أطياف ًا و�صور ًا وحكايات من تلك‬ ‫ال�سنني ‪ ،‬وت�أكدتُ �أن عبد اللطيف هميّم مثل طائر العنقاء ‪ ،‬كما عرفته ‪ ،‬فهو‬ ‫املحن واالال ُم وال ُ‬ ‫كلما ا�شتدّت عليه ُ‬ ‫أحزان ‪ ،‬وتك�سّ رت الن�صال على الن�صال‬ ‫‪ ،‬يخرج من رماده مُبت�سم ًا ‪ ..‬ليح ّلق عالي ًا ‪ ،‬وي�شتعل ‪ ..‬ي�شتعل من جديد !‪.‬‬

‫أشياء ال تبوحي بها‬

‫�أو�ضحت االخت�صا�صية الربازيلية �أن‬ ‫هناك جملة من الأمور التي ين�صح ب�أال‬ ‫تبوح بها امل��ر�أة املطلقة �أم��ام زوجها‬ ‫اجلديد؛ لكي تتجنب �سوء التفاهمات‬ ‫والدخول يف متاهات النقا�ش العقيم؛‬ ‫لأن��ه ثبت �أن احل��دي��ث ع��ن العالقات‬ ‫ال�سابقة ي�ضر وال ينفع وهي‪:‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫كان شجاعا وشرسًا‬

‫ال� ��زوج اجل��دي��د �سيفهم ح�ت�م��ا �أن��ك‬

‫كان يتقن الكثير من‬ ‫اللغات‬ ‫رغ� ��م �أن � ��ه ل �ي ����س ه� �ن ��اك ما‬ ‫ي���س��يء ل �ل��زوج اجل��دي��د يف‬ ‫هذا الكالم‪ ،‬لكن من الأف�ضل‬ ‫�أال تبوحي ب��ه �أم ��ام زوجك‬ ‫اجلديد؛ لأنه بح�سب اعتقاد‬ ‫اخل� �ب�ي�رة ال�ب�رازي��ل��ي��ة‪ ،‬كل‬ ‫ن�ق�ط��ة �إي �ج��اب �ي��ة يف ال ��زوج‬ ‫ال�سابق تثري ف�ضول الزوج‬ ‫اجل��دي��د ب�شكل �سلبي؛ لأن‬ ‫امل�خ�ي�ل��ة ال ت�ق�ب��ل �أي نقطة‬ ‫مديح له‪ ،‬حتى و�إن كان هذا‬ ‫امل��دي��ح ل��ه ع�لاق��ة بالثقافة‪،‬‬ ‫�أو النواحي الإن�سانية‪� ،‬أو‬ ‫الأخالقية‪.‬‬

‫والداي كانا يحبانه‬

‫قالت �سوغرا‪� ،‬إن جمرد نطق‬ ‫ه ��ذا ال��ك�ل�ام ي�ج�ع��ل ال ��زوج‬ ‫اجلديد يظن �أنه غري مقبول‬ ‫ع �ن��د �أ� �س��رت��ك‪ ،‬ورمب� ��ا يبد�أ‬ ‫حربا �ضد �أبويك‪ ،‬وي�س�ألهما‬ ‫ع��ن م��زاي��ا زوج���ك ال�سابق‬ ‫فتتعقد الأمور �أكرث‪.‬‬

‫طالقي منه كسر قلبي‬

‫تق�صدين �أن زوجك ال�سابق كان �أكرث‬ ‫رجولة منه‪ ،‬و�أنك حتاولني النيل من‬ ‫ك��رام�ت��ه ورج��ول�ت��ه‪ .‬مثل ه��ذا القول‬ ‫ي�شكل خطورة على زواجك اجلديد‪.‬‬ ‫ويجب �أن تعلمي �أن كل رجل يختلف‬ ‫ع��ن الآخ � ��ر‪ ،‬وك��ذل��ك ف� ��إن ك��ل ام���ر�أة‬ ‫تختلف عن الأخرى‪.‬‬

‫كان وسيمًا‬

‫ذلك �أي�ضا يثري غ�ضب الرجل وغريته‪،‬‬ ‫ورمب��ا يتبادر �إىل ذهنه �أن��ك مازلت‬ ‫حتبني زوج��ك القدمي‪� ،‬أو على الأقل‬ ‫حتتفظني مب�شاعر جتاهه‪ .‬وتابعت‬ ‫� �س��وغ��را‪« :‬ال ل ��زوم ل��ذك��ر ذل ��ك؛ لأن‬ ‫الو�سامة درج��ات‪ .‬فقد يكون زوجك‬ ‫احلايل �أكرث و�سامة‪ ،‬ولكنه يفهم من‬ ‫مديحك لزوجك ال�سابق �أن��ه ال يلبي‬ ‫ذوقك حول و�سامة الرجال»‪.‬‬

‫كان رياضيًا وذا عضالت‬

‫�شرحت االخت�صا�صية �أن هذا �أي�ضا‬ ‫ي�ث�ير غ�ي�رة زوج ��ك اجل��دي��د �إن مل‬ ‫يكن يحب الريا�ضة‪� ،‬أو ميار�سها‪،‬‬ ‫وق��د يفكر �أن��ك تف�ضلني الع�ضالت‬ ‫على العقل وال��ذك��اء‪ .‬و�أو�ضحت‬ ‫�أن هناك ن�ساء كثريات يلج�أن لهذا‬ ‫الأ�سلوب؛ حلث الزوج اجلديد على‬ ‫ممار�سة الريا�ضة �إن كان خموال‪.‬‬ ‫لكن يف قولك هذا �إ�ساءة لزواجك‬ ‫اجلديد‪.‬‬

‫كان ذا وظيفة أفضل‬

‫مع �أنه لي�س هناك �أهمية ملثل هذا‬ ‫ال �ق��ول �إال �أن ال� ��زوج اجل��دي��د قد‬ ‫يعتقد �أنك غري را�ضية عن وظيفته‪،‬‬ ‫و�أن��ك تف�ضلني الوظيفة التي كان‬ ‫يعمل فيها زوجك ال�سابق‪.‬‬

‫ق ��ول ه ��ذا ال��ك�ل�ام �سيجعل‬ ‫ال ��زوج اجل��دي��د �شبه مت�أكد‬ ‫م��ن �أن��ك كنت حتبني زوجك‬ ‫ال�سابق �أكرث منه‪ ،‬مع �أن ذلك‬ ‫رمب��ا ال يكون �صحيحا‪ ،‬وال‬ ‫تق�صدين ذلك من بوحك مبثل‬ ‫هذا احلديث‪.‬‬

‫أماكن رومانسية معه‬

‫�إذا علم زوج��ك اجلديد �أن��ك اقرتحت‬ ‫عليه �أخذه �إىل مكان رومان�سي ترددت‬ ‫�إليه مع زوجك ال�سابق ف�إنه �سيعتقد‬ ‫�أن��ك فعلت ذل��ك م��ن �أج��ل ا�سرتجاع‬ ‫ذكريات مع زوجك ال�سابق‪.‬‬

‫البوح عن العالقة الحميمة‬

‫ت� ��ؤك ��د اخل� �ب�ي�رة � �س��وغ��را �أن هذه‬ ‫النقطة تعترب الأخطر على الإطالق؛‬ ‫لأن الغرية الرجولية �ستظهر فورا‪.‬‬ ‫فابتعدي عن �إج��راء املقارنات حول‬ ‫العالقة احلميمة ال�سابقة؛ لأن ذلك‬ ‫من �ش�أنه �أن يحطم زواج��ك اجلديد‪.‬‬ ‫فجميع ال ��رج ��ال دون ا��س�ت�ث�ن��اء ال‬ ‫يقبلون �سماع �أي �شيء ي�شري �إىل‬ ‫فحولة رجل �آخر‪.‬‬

‫ليبدأ المالكي إذا‬ ‫حاتم حسن‬ ‫ت�أ�س�ست الطائفية وقامت وا�ستمرت ويف كل االديان واملجتمعات‬ ‫‪,‬باملقملني ‪,‬واملنبوذين ‪,‬وذوي القلوب املري�ضة ‪,‬ودونتها مبداد‬ ‫من ال�صديد والقيح وال�سواد‪,‬وعرب مئات ال�سنني ‪,‬وا�ستقرت‬ ‫و�صارت من قوام وبنية ووج��ود الطائفي ‪..‬وال ميكن ب�سهولة‬ ‫الغاء ه��ذه ال�ع��ادة ‪,‬وزاوي ��ة النظر وطريقة التفكري‪,‬خ�صو�صا‬ ‫للمتك�سبني واملنتفعني منها ‪...‬وحتى اولئك الذين دفنوا احلمار‬ ‫�سوية وجعلوا منه مزارا ‪�,‬سيدخل ‪,‬ومبرور الزمن واالعتياد اىل‬ ‫الوعيهم ‪�,‬ضرب من القدا�سة ‪,‬ويتوج�سون الق�سم باحلمار‪..‬ولذلك‬ ‫ال ت��زول الطائفية مبعناها املتع�صب ‪,‬والتي ال جتد نف�سها بال‬ ‫كراهية االخر وتكفريه ‪,‬بدون حمالت كربى وعلى م�ستوى وطني‬ ‫وامم��ي من الت�صحيح والتطهري والثقافة وال�سلوك واالهتمام‬ ‫باالمثوالت ‪..‬وقد كانت (�ضارة )االحتالل (نافعة ) واكدت وعي‬ ‫وذكاء العراقي وحت�ضره ‪,‬وانه يف الوقت احلرج يرف�س الطائفية‬ ‫ويت�سامى عليها ‪..‬وال تظهر اال يف �ساحة ال�سيا�سة ‪...‬واالكيد‬ ‫�ستجد دعوة املالكي �صداها الطيب يف او�ساط العراقيني ‪..‬اللغاء‬ ‫‪,‬وم��ن اجل��ذور ‪,‬ثقافة العنف والطائفية ‪,‬وال�ت��وج��ه اىل ثقافة‬ ‫اال�صالح وامل�صاحلة كمخرج للعراق مما هو فيه ليكون العراق‬ ‫للجميع ومن م�س�ؤولية اجلميع وهذا ما يثلج قلب كل عراقي‬ ‫م��ن ح�سن ح��ظ ال �ع��راق ‪,‬وك �م��ا ك�شفته‬ ‫املحنة ‪..‬ان الطائفية بنطاق �سيا�سي‬ ‫‪..‬ويكاد املجتمع ان يخلو منها ‪,‬مبعناها‬ ‫احل� ��اد وامل �ت �ط��رف ‪,‬وال ت��وج��د اال يف‬ ‫االو�ساط املتوا�ضعة الثقافة والتجربة‬ ‫‪,‬وذوي االف�ك��ار الرثة ولهذا ف��ان تنفيذ‬ ‫هذه الدعوة لي�ست م�ستحيلة ‪..‬وان كانت‬ ‫غري �سهلة‪..‬وحتتاج اىل موا�صفات رجال‬ ‫الت�أريخ من حيث عمق االميان ‪..‬ودرجة‬ ‫احلما�سة وق ��وة االرادة ‪,,‬وح ��ب كبري‬ ‫لل�شعب وا�ستعداد للبذل بال حدود ‪..‬‬ ‫ليخطو املالكي وي�ضع قدمه على اول‬ ‫الطريق ويقنع العراقيني بجديته وانه امللبي لنداء التاريخ �سيجد‬ ‫اجلموع وراءه ‪..‬واذا اطم�أنت �سبقته‪...‬فمعدن هذا ال�شعب ثمني‬ ‫ونادر وا�صيل‪..‬وطموحه يجمح به ويطوحه من طرف اىل طرف‬ ‫‪..‬ومن رمي القادة بالورود ‪,‬اىل رميهم بالر�صا�ص ‪,‬ومن الدبك‬ ‫لهم ‪,‬اىل الدبك عليهم ‪..‬ومن الع�شق والفناء بهم ‪,‬اىل التفنن يف‬ ‫�صنع نهاياتهم الب�شعة ‪..‬والبطل اجلدير بالبطولة من يوحده‬ ‫‪..‬ويطهر التاريخ مما احلقه به الرثون واملقملون واملجبولون‬ ‫على الكراهية ‪..‬وال بد من فح�ص وتدقيق ما ي�أتينا من اجدادنا‬ ‫ونتذكر ب�ساطتهم وانفعاالتهم ونزواتهم ‪,‬وان�ه��م الذين كانت‬ ‫بطون اقدامهم مما�سح اليديهم والذين ال يتورعون عن تقويل‬ ‫الله وانبيائه ما يعن لهم وينا�سبهم ‪..‬فهل يعنيها ال�سيد املالكي‬ ‫‪,‬وينهي الطائفية واعتماد العفو وامل�صاحلة ‪,‬ليخلق انعطافة يف‬ ‫التاريخ ؟وه��ل ع��رف ان الب�شرية تنادي بوحدة الب�شر ‪,‬وانهم‬ ‫مواطنو االر�ض ؟ وكيف �سيواجه احفاد املقملني االنيقني ؟وباي‬ ‫اعالم �سينطق ‪..‬واملمنوعات يف اعالم احلكومة اخر�ست ا�صواتا‬ ‫مهمة ؟‬ ‫ان دعوة املالكي ب�شارة ‪..‬ونرجو اال تكون نقي�ضها‬

‫أم التوائم الثمانية "تكره" أطفالها!‬ ‫بعدما ت�صدرت ناديا �سليمان عناوين‬ ‫الأخبار يف العديد من و�سائل الإعالم‬ ‫مبختلف �أنحاء العامل‪ ،‬عندما و�ضعت‬ ‫ثمانية توائم يف العام ‪ ،2009‬عادت‬ ‫امل��ر�أة الأمريكية �إىل الأ�ضواء جمدد ًا‬ ‫من خالل ت�صريحات �أدلت بها م�ؤخر ًا‪،‬‬ ‫�أقرت فيها ب�أنها "تكره" الأطفال‪ ،‬مبا‬ ‫فيهم �أطفالها‪.‬وقالت �سليمان‪ ،‬وهي �أم‬ ‫لـ‪ 14‬طف ًال �أجنبتهم عن طريق التلقيح‬ ‫ال�صناعي‪ ،‬يف مقابلة م��ع جملة "�إن‬ ‫تات�ش" الأمريكية‪�" :‬أنا �أكره الأطفال‪،‬‬ ‫�إن� �ه ��م ي���ص�ي�ب��ون�ن��ي باال�شمئزاز"‪،‬‬ ‫وتابعت بقولها‪�" :‬أطفايل الكبار ال�ستة‬ ‫�أ�صبحوا كاحليوانات‪ ،‬فهم يخرجون‬ ‫عن ال�سيطرة يوم ًا بعد يوم‪ ،‬لأنني لي�س‬ ‫ل��دي وق��ت ك��اف لت�أديبهم‪".‬و�أخربت‬ ‫الأم العزباء‪ ،‬والتي �أ�صبحت ُتعرف‬ ‫ب��ا� �س��م ‪� ،Octomom‬أي "الأم‬ ‫الأخطبوط"‪ ،‬بعد �إجن��اب�ه��ا التوائم‬ ‫الثمانية‪ ،‬املجلة الأمريكية ب�أن ال�شيء‬ ‫الوحيد ال��ذي ميكنها �أن تفعله‪ ،‬هو‬

‫حب�س نف�سها يف‬ ‫حمام منزلها واال�ستغراق يف البكاء‪.‬‬ ‫وتابعت بقولها‪" :‬يف بع�ض الأحيان‬ ‫�أجل�س هناك (يف احلمام) ل�ساعات‪،‬‬ ‫ح �ت��ى �إن� �ن ��ي �أت� �ن���اول ط �ع��ام��ي و�أن���ا‬ ‫�أجل�س على �أر�ضية احلمام‪� ،‬أفعل �أي‬

‫حكاية الناس‬

‫غنيمة‬

‫عند وفاته ‪ ،‬بكى عليه‬ ‫اجلميع ‪� ،‬أقاموا له الفاحتة‬ ‫‪ ،‬لب�سوا ال�سواد ‪ ،‬تقا�سموا‬ ‫ثروته بعد �أن م�صم�صوا‬ ‫عظامه ‪ ،‬ذهب ّ‬ ‫كل واحد‬ ‫حلاله وهو يلعنه يف �س ّره‬ ‫على بخله ال�شديد !!! ‪.‬‬

‫�شيء للح�صول على بع�ض‬ ‫ال�سكينة والهدوء‪".‬وعن و�ضعها‬ ‫املايل‪ ،‬قالت �سليمان‪ ،‬التي تعتمد على‬ ‫م��ا ي��وف��ره لها ال�ضمان االجتماعي‪،‬‬ ‫وم��ا حت�صل عليه م��ن بع�ض و�سائل‬ ‫الإع�ل�ام‪� ،‬إن ح�سابها البنكي �أ�صبح‬ ‫"مدين ًا ب �ـ‪ 300‬دوالر‪ ،‬ومل يعد معي‬

‫نقود لدفع الر�سوم املدر�سية للأطفال‪،‬‬ ‫�أو لإطعامهم‪� ،‬أو حتى لتوفري ال�سكن‬ ‫امل�ن��ا��س��ب لهم‪".‬و�أ�ضافت �سليمان‪،‬‬ ‫البالغة م��ن العمر ‪ 36‬ع��ام � ًا‪ ،‬قولها‪:‬‬ ‫"يف بع�ض الأيام ت�سيطر علي فكرة‬ ‫االنتحار‪ ،‬مل �أع��د �أحتمل ما �أن��ا فيه"‪،‬‬ ‫ولكنها ا�ستدركت بقولها عن �أطفالها‪:‬‬ ‫"من الوا�ضح �أنني �أحبهم‪ ،‬ولكن امل�ؤكد‬ ‫�أنني �أمتنى لو مل �أجنبهم‪".‬و�أجنبت‬ ‫ناديا �سليمان التوائم الثمانية بعد �أن‬ ‫ح�صلت على تلقيح �صناعي �أثار جدال‬ ‫�أخالقيا وا�سعا‪ ،‬كما �أن �أنباء حول‬ ‫ا�ستعانتها مب�ساعدات مالية وعينية‬ ‫من املجتمع الأم�يرك��ي �أث��ار حفيظة‬ ‫دافعي ال�ضرائب‪.‬ومل تعلن �سليمان‬ ‫حتى الآن ع��ن وال��د �أطفالها الأربعة‬ ‫ع�شر‪� ،‬إال �أن �ه��ا حت��دث��ت عنه م�ؤخر ًا‬ ‫يف ت�ق��ري��ر م���ص��ور ن�شر ع�ل��ى موقع‬ ‫‪ ،radaronline.com‬وقالت �إن‬ ‫الأب لي�س �أمريكي املولد‪ ،‬ويعي�ش يف‬ ‫كاليفورنيا‪.‬‬

‫كلوديا حنا تنضم لمنى زكي‬ ‫في «ينابيع الحياة»‬ ‫اخ �ت�ي�رت امل �ط��رب��ة ال �ع��راق �ي��ة كلوديا‬ ‫حنا �سفرية حلملة «ينابيع احلياة»‪،‬‬ ‫وذل��ك تتويج ًا للمجهود ال��ذي بذلته‬ ‫م ��ع احل �م �ل��ة خ �ل�ال ال� �ف�ت�رة املا�ضية‬ ‫كونها �أح�ي��ت ث�لاث ح�ف�لات للحملة ما‬ ‫بني القاهرة والإ�سكندرية تربعت فيها‬ ‫ب�أجرها‪ .‬وبذلك تن�ضم كلوديا �إىل النجمات‬ ‫الأخ��ري��ات ال�ل��وات��ي مت تتويجهن م��ن قبل‬ ‫ك�سفريات للحملة‪ ،‬ومنهن منى زكي و�سمرية‬ ‫�سعيد‪.‬و�أعربت كلوديا عن �سعادتها باختيارها‬ ‫�سفرية للحملة‪ ،‬مو�ضحة �أنها �ستتربع ب�أجرها‬ ‫يف �أي حفلة خ�يري��ة ت���ش��ارك فيها‪ ،‬و�أنها‬ ‫تعترب اختيارها �سفرية لينابيع احلياة‬ ‫�شرف ًا كبري ًا‪ ،‬لأن االختيار �سيجعلها تدعم‬ ‫م�صر من خالل فنها‪ ،‬خا�صة �أنها تتمنى رد‬ ‫اجلميل لوطنها الثاين‪ ،‬م�شرية �إىل �أنها‬ ‫حترتم الثورة امل�صرية و�أنها كانت تتمنى‬ ‫امل�شاركة فيها‪� ،‬إال �أنها تراجعت عن قرارها‬ ‫لأنها ث��ورة خا�صة ب�أبناء م�صر‪ ،‬والب��د �أن‬ ‫ين�سب جناحها لهم‪.‬وت�ستعد كلوديا جلولة‬ ‫غنائية ما بني لندن وماليزيا لتقدمي ع��دد من‬ ‫احلفالت خالل مو�سم ال�صيف‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬

‫أمير‬ ‫موناكو‬ ‫يودع‬ ‫العزوبية‬ ‫ت��زوج االم�ي�ر �أل�ب�رت �أم�ي�ر م��ون��اك��و م��ن ال�سباحة‬ ‫االوملبية اجلنوب افريقية ت�شارلني ويت�ستوك يف‬ ‫مرا�سم مدنية متوا�ضعة يوم اجلمعة قبل يوم من‬ ‫زفاف كن�سي يف االمارة ال�صغرية‪.‬ونقلت �شا�شات‬ ‫عمالقة االج��راءات اىل ح�شد جتمع خارج الق�صر‪.‬‬

‫وقبل االمري (‪ 53‬عاما) عرو�سه (‪ 33‬عاما) يف �شرفة‬ ‫الق�صر �أمام عد�سات الكامريات عقب املرا�سم حيث‬ ‫�شكر الربت احل�شد على ترحيبهم احلار بعرو�سه‪.‬‬ ‫واملرا�سم املدنية للزواج ‪ -‬التي �سيعقبها حفل لنجم‬ ‫املو�سيقى الفرن�سي جان مي�شيل جار ‪ -‬جمرد مقدمة‬

‫حيث �سيتجمع نحو ‪� 3500‬ضيف يف �ساحة الق�صر‬ ‫مل�شاهدة اج��راءات الزفاف االك�ثر ر�سمية‪.‬ويقول‬ ‫م�س�ؤولون يف موناكو انهم يتوقعون �أن يتدفق‬ ‫نحو ‪� 100‬ألف �شخ�ص على االمارة مل�شاهدة املرا�سم‬ ‫اليوم‪.‬‬

alnaspaper049  

Iraqi newspaper

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you