Page 1

‫القوات االميركية تخرج‬ ‫من الباب وتعود من‬ ‫الشباك‬

‫اقرأ االحد‬

‫‪5‬‬

‫سلخوا جلد شامل السامرائي واحرقوا‬ ‫عبد العزيز العقيلي على مدفأة‬

‫جنوح االحداث يعصف‬ ‫بالعائلة العراقية‬

‫‪9‬‬

‫حكام العراق ‪ ..‬شنقًا حتى‬ ‫الموت او رميًا بالرصاص‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪10‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No.(42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫أمانة بغداد‪ :‬سنبني مدينة عصرية خلف السدة‬ ‫وال إلغاء لمدينة الصدر‬ ‫بغداد ـ حسين المعناوي‬ ‫يف الوقت الذي هدد عدد من �شيوخ ووجهاء‬ ‫مدينة ال�صدر مبنع ام��ان��ة ب�غ��داد م��ن تنفيذ‬ ‫م�شروع ‪ 10*10‬الذي من �ش�أنه الغاء املالمح‬ ‫الرئي�سة ملدينة ال�صدر م�ؤكدين انهم يعتزمون‬ ‫"نهوة" امل�س�ؤولني يف االمانة ‪ ،‬اعلنت امانة‬ ‫ب�غ��داد انها ق��ررت ع��دم ال�غ��اء مدينة ال�صدر‬ ‫احل��ال �ي��ة م��ن خ�ل�ال ت�ف�ي��ذ م �� �ش��روع ‪10*10‬‬ ‫وال��ذي ت�صل كلفته �إىل ‪ 100‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وقال علي �شياع احد �شيوخ ع�شرية ال�سواعد‬ ‫لـ(النا�س ) �إن " اكرث من ‪ 50‬ع�شرية يف مدينة‬ ‫ال�صدر �سيوقع م�شايخها ورم��وزه��ا وثيقة‬ ‫ت�ؤكد ب�أنهم �سيقاطعون �أي م�شروع من �ش�أنه‬ ‫ان يغري م�لام��ح مدينة ال�صدر "‪ .‬وا�ضاف‬ ‫�أن" جميع ع�شائر مدينة ال�صدر او�صلوا‬ ‫ر�سالة مهمة المانة بغداد واحلكومة العراقية‬ ‫ب�ضرورة تعليق العمل يف م�شروع ‪10*10‬‬ ‫يف حال اكت�شفوا بانه �سيلغي مالمح املدينة‬ ‫"‪ .‬وتابع �أن" ال�شيوخ لديهم وثائق ت�شري‬ ‫�إىل ان هناك م�شروع ًا �سيا�سي ًا لتفكيك البنية‬ ‫االجتماعية ملدينة ال�صدر م��ن خ�لال ان�شاء‬ ‫م�شروع ‪ ." 10*10‬ب��دوره ق��ال اح��د �شيوخ‬ ‫ع�شائر بني الم حم�سن ال�سعد لـ(النا�س ) �إن"‬ ‫م�شروع ‪ 10* 10‬يريد تفكيك مدينة ال�صدر‬ ‫ال�سباب �سيا�سية واجتماعية وطائفية "‪.‬‬ ‫وا�شار �إىل �أن" وثيقة عهد �ستوقع من قبل‬ ‫م�شايخ ورموز ووجهاء املدينة على مقاطعة‬ ‫�أي م�شروع يهدف �إىل الغاء ال�سمة االجتماعية‬ ‫ملدينة ال�صدر من خالل تنفيذ م�شروع ‪10* 10‬‬ ‫"‪ .‬وا�ضاف �أن" �شيوخ الع�شائر �سيعلنون‬

‫رف�ضهم القاطع لتنفيذ م�شروع ‪ 10* 10‬النهم‬ ‫اليثقون بتوجهات احلكومة لتوفري م�ساكن‬ ‫م�لائ�م��ة ل�ه��م "‪ .‬م��ن جهته ق��ال وك �ي��ل �أمانة‬ ‫بغداد نعيم عبعوب الكعبي لـ(النا�س ) �إن"‬ ‫امانة بغداد اتفقت مع االمانة العامة ملجل�س‬ ‫الوزراء بتخ�صي�ص ‪ 18‬كيلو مرتا بعد منطقة‬ ‫ال�سدة التي تقع يف نهاية مدينة ال�صدر لبناء‬ ‫مدينة ع�صرية وعدم ( حمو ) مدينة ال�صدر‬ ‫احلالية "‪ .‬وا�ضاف �أن" اربع �شركات عاملية‬ ‫تقدمت لتنفيذ امل���ش��روع ال��ذي �سيكون من‬ ‫اف�ضل م�شاريع ان�شاء املدن يف العراق ومن‬ ‫بعدها تقوم االم��ان��ة بت�أهيل مدينة ال�صدر‬ ‫القدمية "‪ .‬وتابع �أن " امانة بغداد قد تقوم‬ ‫باناطة امل�شروع ل��وزارة االعمار واال�سكان‬ ‫لال�شراف على تنفيذه النها وزارة متخ�ص�صة‬ ‫مب�شاريع ان�شاء املدن واملجمعات ال�سكنية "‪.‬‬ ‫و�شكلت احلكومة العراقية جلنة العادة اعمار‬ ‫مدينة ال�صدر برئا�سة وزير الهجرة ال�سابق‬ ‫عبد ال�صمد �سلطان وبع�ضوية ام�ين بغداد‬ ‫وجمل�س املحافظة واملحافظة باال�ضافة �إىل‬ ‫عدد من امل�ؤ�س�سات اخلدمية ‪ .‬وطالبت جلنة‬ ‫�إعادة �إعمار مدينة ال�صدر احلكومة العراقية‬ ‫بزيادة االم��وال املخ�ص�صة لتنفيذ امل�شاريع‬ ‫اخلدمية ‪ .‬وتعد مدينة ال�صدر التي ت�أ�س�ست‬ ‫يف خم�سينيات ال �ق��رن ال �� �س��اب��ق م��ن اكرث‬ ‫املناطق ببغداد كثافة لل�سكان اذ ت�شري تقارير‬ ‫وزارة التجارة �إىل �أن�ه��م جت ��اوزوا الثالثة‬ ‫ماليني فرد ‪.‬وتعاين مدينة ال�صدر من �سوء‬ ‫يف اخل��دم��ات والتخطيط العمراين ب�سبب‬ ‫االهمال احلكومي طوال ال�سنوات املا�ضية ‪.‬‬ ‫وكان �أمني بغداد �صابر العي�ساوي قد �أعلن‬

‫صـــاعد‬

‫نـــازل‬

‫�شيء مفرح �أن تتخذ‬ ‫احلكومة �إجراءات‬ ‫فعلية لتقلي�ص حمايات‬ ‫امل�س�ؤولني‪ .‬فهذه احلمايات‬ ‫مبالغ فيها ومتثل يف كثري‬ ‫من الأحيان ا�ستفزازا‬ ‫للنا�س ف�ضال على �شبهات‬ ‫الف�ساد وال�سيما �أن بع�ض‬ ‫امل�س�ؤولني وامل�س�ؤوالت‬ ‫يتعاملون مع �أ�سماء وهمية‬ ‫الوجود لها‪.‬‬

‫كم مرة �سمعنا بوجود‬ ‫�إجراءات تهدف �إىل‬ ‫تقلي�ص حمايات امل�س�ؤولني‬ ‫وامل�س�ؤوالت ولكن يت�ضح‬ ‫فيما بعد �أن كالم بع�ض‬ ‫االجتماعات يف الليل ميحوه‬ ‫نهار التوافقات وبالعك�س‪.‬‬ ‫فاحلمايات ذاتها واملواكب‬ ‫ذاتها واال�ستفزازات قائمة‬ ‫على قدم و�ساق وعلى عينك‬ ‫يامواطن‪.‬‬

‫�أن بناء م�شروع ‪ 10×10‬اخل��ا���ص ب�إعادة‬ ‫ب �ن��اء و�إع��م��ار م��دي�ن��ة ال���ص��در وال���ذي ي�ضم‬ ‫يف مرحلته الأوىل �إن�شاء (‪� )82‬أل��ف وحدة‬ ‫�سكنية من قبل احدى ال�شركات العاملية التي‬ ‫�سيتم اختيارها بعد درا�سة وحتليل العرو�ض‬ ‫الفنية والتجارية على �أر�ض م�ساحتها (‪)14‬‬

‫كم‪� 2‬شرق مدينة ال�صدر مت حتويل ا�ستعمالها‬ ‫م��ن خ�لال اللجنة العليا للت�صميم الأ�سا�س‬ ‫ملدينة ب�غ��داد �إىل �سكن عمــودي �سيتم من‬ ‫دون �إزال� ��ة �أي ق�ط��اع �أو حم�ل��ة �سكنية " ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� ":‬إن هذا امل�شروع �سيكون واحد ًا‬ ‫من �أف�ضل امل�شاريع ال�سكنية يف املنطقة من‬

‫كــــالم‬

‫حيث الت�صميم والتنفيذ واخل��دم��ات التي‬ ‫يحتويها اذ �سيكون �سعر بناء املرت الواحد‬ ‫�ضمن امل�شروع االعلى يف املنطقة والعامل كما‬ ‫انه �سي�سهم يف تطوير مدينة بغداد وحت�سني‬ ‫ن�سيجها احل���ض��ري وت��وف�ير �سكن ع�صري‬ ‫لأبناء مدينة ال�صدر "‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ُْ‬ ‫المسلحين‬ ‫صلح‬ ‫ّ‬ ‫وحرب الشركاء!‬

‫تباهى وزي��ر امل�صاحلة �أ ّن��ه حقّق ن�صر ًا‬ ‫( ت�صاحل ّي ًا ) كبري ًا ‪ ،‬حني �أفلح يف �إقناع‬ ‫ال�سالح واالن�ضمام‬ ‫جماعات م�سلّحة بنزع ّ‬ ‫ال�سيا�س ّية!‬ ‫�إىل العمل ّية ّ‬ ‫ال�س�ؤال هو ‪ :‬من‬ ‫من حقّه �أن يتباهى ‪ّ ،‬‬ ‫لكن ّ‬ ‫هي هذه اجلّ ماعات امل�سلّحة؟ ماذا كانت‬ ‫ال�سالح؟ ماهي‬ ‫تعمل؟ و�ض ّد من حملت‬ ‫ّ‬ ‫حقيقة حجمها وثقلها وت��أث�يره��ا ؟ تلك‬ ‫�أ�سئلة مرتوكة‪،‬والإجابة عنها م� ّؤجلة!‬ ‫لكن الأهم هو � ّأن (ن�صر‬ ‫لي�س هذا‬ ‫مهما ‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫ال�شركاء الّذين‬ ‫امل�صاحلة) قابلته حرب بني ّ‬ ‫ال�سيا�س ّية ‪ ،‬وهذه‬ ‫ي�ش ّكلون ركائز العمل ّية ّ‬ ‫احلرب �أخطر من حرب امل�سلّحني الّذين‬ ‫ي�ضربون ويهربون‪� ،‬أو الّذين ي�سعون‬ ‫البتزاز احلكومة ‪� ،‬أو � ّأن احلكومة تريد‬ ‫�أن تتاجر ب�صلحها معهم‪ ،‬لتوحي لنا‬ ‫�أ ّن��ه��ا �سائرة يف طريق امل�صاحلة ح ّتى‬ ‫ال ّنهاية!‬ ‫ح��رب ع�لاوي املالكي التقلّ خطورة عن‬ ‫احلرب القذرة الّتي ي�ش ّنها تنظيم القاعدة‬ ‫عدو‬ ‫ال�شعب العراقي‪ ،‬ذلك ل ّأن � ّأي‬ ‫على ّ‬ ‫ّ‬ ‫مهما كانت قدراته ب�سيطة ومتوا�ضعة ‪،‬‬ ‫بات ب�إمكانه � ّأن يت�سلّل من خالل الثّغرات‬ ‫ا ّل��ت��ي �أخ����ذت ت ّت�سع يف ج�سد العمل ّية‬ ‫ال�سيا�س ّية‪ ،‬ب�سبب تناحر احللفاء الّذين‬ ‫ّ‬ ‫�ول��وا �إىل‬ ‫ا�ستيقظنا ف��وج��دن��اه��م ق��د حت� ّ‬ ‫�أعداء وغرماء‪ ...‬ياللعجب !‬ ‫�أ����س���ب���اب ح�����رب ال���ق���اع���دة و�أخ���وات���ه���ا‬ ‫لكن‬ ‫وم�شتقّاتها على العراق ّيني معروفة‪ّ ،‬‬ ‫غري املعروف عندنا هي ح��رب احللفاء‪،‬‬ ‫الّتي راحت تت�صاعد لت�ستخدم فيها جميع‬ ‫املحرمة منها !‬ ‫حتى‬ ‫الأ�سلحة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نحتاج �إىل وزارة م�صاحلة ثانية ‪،‬تكمل‬ ‫ن�صاب احل��ك��وم��ة( ال � ّن��اق�����ص)‪ ،‬وتتولىّ‬ ‫حتقيق نوع من ال ّتقارب بني امل ّتفقني على‬ ‫ال ّتقا�سم واملختلفني على املغامن!‬ ‫وزارة مي��ك��ن �أن نطلق عليها ( ق�سمة‬ ‫الغرماء) لتحلّ عقدة املنا�صب ‪ ،‬والأدوار‪،‬‬ ‫واملكا�سب‪ ،‬واحل�ص�ص! وعندها النحتاج‬ ‫�إىل �أ ّية م�صاحلة‪ ،‬فكلّ �شيء �سيكون على‬ ‫مايرام و�أح�سن !‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫خوش حرية تعبير !!‬

‫تناقض حاد بين ماتقوله النزاهة وماتنفيه عائدون من سوريا يعانون من تسويف في تسلم مستحقاتهم العراق يمتلك رادارا واحدا وقوته‬ ‫بغداد ـ احمد علي‬ ‫الجوية بال طائرات !‬ ‫وزارة البلديات بشأن نسب الفساد‬ ‫بغداد‪-‬‬

‫�أك��دت وزارة البلديات واال��ش�غ��ال ان‬ ‫ن�سبة الف�ساد الإداري وامل��ايل فيها مل‬ ‫تتجاوز ‪ %5‬م ��ؤك��دة ان تقارير هيئة‬ ‫ال �ن��زاه��ة لي�ست دق�ي�ق��ة وه��ي التعدو‬ ‫كونها حربا على ورق النها تعتمد على‬ ‫من��اذج مت�ضررة م��ن مكافحة ال��وزارة‬ ‫للف�ساد الإداري وامل��ايل ‪ .‬وقال املفت�ش‬ ‫ال �ع��ام يف ال � ��وزارة ي�ل�م��از ال �ن �ج��ار لـ(‬ ‫النا�س ) �إن" ن�سبة الف�ساد يف وزارة‬ ‫البلديات تختلف مت��ام� ًا ع��ن البيانات‬ ‫واال�ستبيانات ال�ت��ي تعلن عنها هيئة‬ ‫النزاهة اذ و�صلت �إىل ‪ ." %5‬وا�ضاف‬ ‫�أن " تقارير هيئة النزاهة ت�شري �إىل ان‬ ‫ن�سبة الف�ساد يف دوائ��ر ال��وزارة بلغت‬ ‫‪ %68‬وهي ارقام غري دقيقة النها تعتمد‬ ‫على ا�ستطالع حمامني يعملون معقبني‬ ‫منعتهم ال��وزارة من دخول دوائرها "‪.‬‬ ‫وب�ين ان " املوظفني يف دوائ��ر وزارة‬ ‫ال�ب�ل��دي��ات ي�ت�خ��وف��ون م��ن ت�سلم مهام‬ ‫تتعلق بامور مالية واداري��ة خوف ًا من‬ ‫جرهم يف ملفات ف�ساد �إداري ومايل‬ ‫"‪ .‬واعلنت وزارة البلديات واال�شغال‬ ‫االحتادية انها منحت امل�شاريع املتلكئة‬ ‫‪ 28‬يوم ًا الجنازها يف جميع املحافظات‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ‪.‬وق � ��ررت وزارة البلديات‬

‫واال� �ش �غ��ال ال �ع��ام��ة ال���س�م��اح ملجال�س‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات ب�ت�غ�ي�ير م ��دي ��ري دوائ� ��ر‬ ‫البلدية يف ح��ال مت تقدمي ادل��ة قاطعة‬ ‫تدل على اخفاقهم يف اجناز امل�شاريع‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ي �ل �م��از �أن" ال � ��وزارة قامت‬ ‫خالل اال�شهر الثالثة املا�ضية بعزل ‪90‬‬ ‫موظفا النهم ميتلكون �شهادات ووثائق‬ ‫م��زورة واح��ال��ت �إىل الق�ضاء العراقي‬ ‫‪ 27‬ق�ضية ف�ساد وقامت مبعاقبة ‪151‬‬ ‫م��وظ �ف � ًا "‪ .‬وك��ان��ت ه�ي�ئ��ة ال �ن��زاه��ة قد‬ ‫ا�صدرت تقرير ًا ت�شري فيه اىل ان وزارة‬ ‫البلديات ت�صدرت الئحة الوزارات التي‬ ‫تنت�شر فيها جرائم ف�ساد مايل واداري ‪.‬‬ ‫ومتتلك وزارة البلديات مايقارب ‪360‬‬ ‫دائرة بلدية يف عموم حمافظات البالد‬ ‫‪.‬واعلنت يف وقت �سابق عن و�ضع خطة‬ ‫مل�ن��ع ت ��أخ��ر اجن ��از امل���ش��اري��ع اخلدمية‬ ‫يف املحافظات العراقية‪.‬وعادة ماتتهم‬ ‫جمال�س امل�ح��اف�ظ��ات وزارة البلديات‬ ‫بالتلك�ؤ يف تنفيذ امل�شاريع اخلدمية‬ ‫والبناء اال�سرتاتيجي‪.‬‬ ‫وو�ضعت وزارة البلديات واال�شغال‬ ‫ال�ع��ام��ة خ�ط��ة ج��دي��دة لت�سريع اجناز‬ ‫امل�شاريع اخلدمية يف املحافظات بعد‬ ‫م��وج��ة االح �ت �ج��اج��ات ال��وا� �س �ع��ة التي‬ ‫�شهدتها ع��دد م��ن املحافظات العراقية‬ ‫وطالبت بتح�سني اخلدمات يف البالد‪.‬‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫دار نقا�ش بينهم ح��ول الفرق بني امليزانيّة وبيت‬ ‫املال ‪.‬‬ ‫قال �أحدهم‪ :‬الفرق بينهما �إال بال ّت�سمية‪.‬‬ ‫�س�أل ال ّثاين ‪:‬لكن من هو الآمر بال�صرف؟‬ ‫�أج��اب �آخ��ر‪ :‬ح�ين كنت اد ّر� ��س م��ادّة ال� ّت��اري��خ قبل‬ ‫‪� 35‬سنة قلت لطالبي �أن بيت املال هو ملك جلميع‬ ‫امل�سلمني ‪.‬‬ ‫�س�أله �أحدهم‪ :‬ومن يو ّزعه بينهم؟‬ ‫قال ‪ :‬و ّ‬ ‫يل الأمر ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫�س�أل �آخر ‪ :‬والآن من يوزعه؟‬ ‫�أجاب‪ :‬و ّ‬ ‫يل الأمر �أي�ضا‪.‬‬ ‫ا�ستفهم �آخر‪ :‬من هو و ّ‬ ‫يل الأمر هذا؟‬ ‫قال‪ :‬احلكومة ‪.‬‬ ‫�س�ألوه ‪:‬هل قلت لطالبك حني ذاك � ّأن احلكومة هي‬ ‫و ّ‬ ‫يل الأمر ؟‬ ‫ر ّد بعنت‪ :‬احلكومة يف ذلك الوقت مل تكن و ّ‬ ‫يل �أمر!‬ ‫�س�ألوه‪ :‬والآن؟‬ ‫انزعج وقال‪ :‬هي و ّ‬ ‫يل الأمر رغما عنكم‪� ،‬أمّا الف�ساد‬ ‫فذلك مو�ضوع �آخر‪...‬ت�صبحون على خري !!‬

‫خاص ‪-‬‬

‫ا�شتكى عدد من املهجرين العراقيني العائدين‬ ‫م��ن ��س��وري��ا م��ن �إج � ��راءات ق��ان��ون�ي��ة وعراقيل‬ ‫حتول دون ت�سلمهم ملعوناتهم املالية التي �أعلنت‬ ‫وزارة املهجرين واملهاجرين يف وقت �سابق عن‬ ‫ت�سليمها لهم بعد و�صولهم اىل العراق‪.‬وقال‬ ‫حممد �صاحب العائد م��ن �سوريا لـ"النا�س"‪،‬‬ ‫نحن "ا�ستب�شرنا خريا من تعهد وزارة املهجرين‬ ‫واملهاجرين بدفع منح مالية تقدر بـ"‪ " 4‬ماليني‬ ‫دينار حال و�صولنا اىل العراق"‪ ،‬لكن " لال�سف‬ ‫م�ضى على وجودي يف العراق نحو �شهر من االن‬ ‫ومل ات�سلم املنحة التي اعلنت ال��وزارة عنها"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح "كنا نامل ان ن�أتي اىل البالد بعد خم�س‬ ‫�سنوات على تركها ونرى تغريا يف التعامالت‬ ‫يف امل�ؤ�س�سات احلكومية‪ ،‬فجميع االج��راءات‬ ‫التي يجب ان نتبعها الجل احل�صول على املنحة‬ ‫املالية املخ�ص�صة للمهجرين هي اجراءات عرقلة‬

‫وباعرتاف القائمني على الوزارة"‪.‬‬ ‫وكانت وزارة املهجرين واملهاجرين قد اعلنت‬ ‫يف وق��ت �سابق انها �ستمنح كل عائلة مهجرة‬ ‫ع��ائ��دة اىل حم��ل �سكناها مبلغا ي�ت�راوح مابني‬ ‫‪ 4-3‬ماليني دينار عراقي بد ًال من املبلغ ال�سابق‬ ‫الذي كان مينح للعوائل والبالغ مليون ون�صف‬ ‫املليون دينار‪ .‬بدورها‪ ،‬اكدت وزارة املهجرين‬ ‫وامل �ه��اج��ري��ن �أن ت�سليم امل�ن�ح��ة امل��ال �ي��ة التي‬ ‫خ�ص�صتها ال��وزارة للعائدين اىل البالد تت�أخر‬ ‫نحو �شهر ب�سبب االجراءات القانونية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت املتحدثة با�سم ال���وزارة حمدية جنف‬ ‫لـ"النا�س"‪� ،‬إن "هناك ت�أخريا نحو �شهر بت�سليم‬ ‫ال �ع��ائ��دي��ن اىل ال �ب�لاد امل �ع��ون��ات امل��ال �ي��ة التي‬ ‫خ�ص�صت لهم والبالغة نحو اربعة ماليني دينار‬ ‫عراقي"‪.‬واو�ضحت جنف ان "الت�أخري يعود اىل‬ ‫البريوقراطيات يف العمل والتي تبد�أ بالت�أكد‬ ‫من هوية العائد وع��دم ت�سلمه املعونات املالية‬

‫والتي تتطلب وقتا حتى تت�سلم املبلغ املايل"‪.‬‬ ‫وكانت اعلنت املفو�ضية العليا لالجئني التابعة‬ ‫للأمم املتحدة‪ ،‬يف تقرير �صدر منت�صف حزيران‬ ‫‪� ،2010‬أن نحو ‪� 960‬ألفا و‪ 400‬مهجر داخل‬ ‫العراق قد عادوا �إىل مناطق �سكناهم خالل املدة‬ ‫بني العام ‪ 2008‬وني�سان من العام ‪ ،2010‬فيما‬ ‫عاد نحو �أك�ثر من ‪� 70‬ألفا من العراقيني الذين‬ ‫هجروا �إىل خ��ارج العراق للمدة نف�سها‪.‬و�شهد‬ ‫العراق بعد حادثة تفجري مرقد الع�سكريني يف‬ ‫�سامراء يف العام ‪ 2006‬الو�سع عملية هجرة‬ ‫جماعية داخ�ل�ي��ة وخ��ارج�ي��ة ه��رب��ا م��ن احلرب‬ ‫الطائفية ال�ت��ي ن�شبت يف غالبية املحافظات‬ ‫العراقية عدا حمافظات اقليم كرد�ستان وماتبعها‬ ‫من اعمال عنف تركت وراءها االالف من القتلى‬ ‫وا�ضعافهم من اجلرحى و�آخرين مفقودين بد�أت‬ ‫احلكومة العراقية بو�ضع خطة �شاملة اليجاد‬ ‫حلول مللفهم‪.‬‬

‫لجنة برلمانية تستاء من مساعدات الصليب األحمر لألرامل وضحايا اإلرهاب‬

‫بغداد‪-‬‬

‫�أثار العر�ض الذي تقدم به رئي�س منظمة ال�صليب الأحمر ام�س الأربعاء‬ ‫‪ 2011/6/15‬والذي يق�ضي بتقدمي م�ساعدة للأرامل و�ضحايا الإرهاب‬ ‫يف حمافظتي بغداد والأنبار تقدر بخم�سة ماليني دوالر تقدم على �شكل‬ ‫م�ساعدات �شهرية ا�ستياء و�سخط �أع�ضاء جلنة العمل والرعاية االجتماعية‬ ‫الربملانية ‪ .‬وع��د ع��دد م��ن ال���س��ادة اع�ضاء جمل�س ال�ن��واب وممثلني عن‬

‫احل�ك��وم��ات املحلية يف ب�غ��داد واالن �ب��ار ودي ��اىل ان تنفيذ ه��ذا العر�ض‬ ‫م�ستحيل الن��ه ي�شكل م�سا�سا بال�سيادة الوطنية ف�ضال على كونه يثري‬ ‫ا�شكاالت مع املحافظات الأخ��رى‪ .‬من جانبه اكد رئي�س منظمة ال�صليب‬ ‫االحمر عدم تعاون وزارة العمل وال�ش�ؤون االجتماعية مع منظمته ف�ضال‬ ‫على احلكومات املحلية يف املحافظات مبينا ان هذه امل�ؤ�س�سات اعر�ضت‬ ‫عن ت�سليم امللفات املطلوبة اىل منظمته لتقدمي امل�ساعدات اىل م�ستحقيها‪.‬‬ ‫الفتا اىل ان عمل منظمته اليتعار�ض مع ال�سيادة الوطنية‪.‬‬

‫بغداد ـ احمد علي‬ ‫�أعلنت جلنة االمن والدفاع يف جمل�س النواب �أن البالد بحاجة فعلية اىل اعادة‬ ‫هيكلة املنظومة االمنية قبيل االن�سحاب االمريكي من العراق‪ ،‬كا�شفة عن ان‬ ‫ت�سليح القوات العراقية يف الوقت احلايل الي�ؤمن حماية البالد من التهديدات‬ ‫اخلارجية‪.‬وقال ع�ضو اللجنة �شوان طه لـ"النا�س"‪� ،‬إن "العراق الميتلك �سوى‬ ‫رادار ع�سكري واحد واجلميع يعلم ب�أن الرادارات اجلوية يطلق عليها يف املعركة‬ ‫بعني �سالح اجلو اىل جانب عدم امتالك العراق لطائرات مقاتلة"‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أن "القوات الربية والبحرية واجلوية العراقية بحاجة اىل اعادة هيكلة خالل‬ ‫املرحلة املقبلة"‪.‬و�أو�ضح طه �أن "القوات امل�سلحة العراقية �سواء كانت اجلي�ش‬ ‫او ال�شرطة غري قادرة على حماية الو�ضع الداخلي‪ ،‬فكيف لها القدرة على حماية‬ ‫البالد من التهديدات اخلارجية"‪.‬وا�ضاف �أن "العراق لديه م�شاكل موروثة‬ ‫وتهديدات مع جميع دول اجلوار‪ ،‬فهناك �أزمة عراقية تركية على املياه‪ ،‬وازمة‬ ‫عراقية ايرانية على تر�سيم احلدود‪ ،‬واخرى كويتية بد�أت تطفو على ال�سطح‪،‬‬ ‫و�أزم��ة عبور م�سلحني عرب االرا��ض��ي ال�سورية وال�سعودية اىل ال�ع��راق‪ ،‬لذا‬ ‫فالعراق معر�ض لتهديدات خارجية ناهيك عن التهديدات الداخلية"‪.‬وك�شف‬ ‫ع�ضو جلنة االمن والدفاع النيابية عن �أنه "ات�ضح بان املنظومة اال�ستخبارية‬ ‫العراقية فا�شلة ويجب اع��ادة هيكلتها لتكون ق��ادرة على رف��د القوات االمنية‬ ‫باملعلومات عن حتركات االهداف امل�شبوهة"‪ .‬وكان رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫ويف احدث تقومي له للقوات االمنية العراقية بو�صفه قائدا عاما للقوات امل�سلحة‬ ‫قد اقر بوجود نق�ص كبري يف القدرات البحرية واالك�ثر منها اجلوية املتزامن‬ ‫مع االن�سحاب االمريكي من العراق نهاية العام احلايل‪ ،‬يف وقت التزال بع�ض‬ ‫االعراف الع�شائرية تدخل طرفا يف عمل بع�ض الوحدات الع�سكرية‪ .‬املالكي الذي‬ ‫كان يتحدث يف جل�سة علنية ملجل�س الوزراء ب�صفته قائدا عاما للقوات امل�سلحة‬ ‫مل يخف التعقيدات وال�صعوبات التي تواجه عملية بناء ا�سرتاتيجية القوات‬ ‫امل�سلحة العراقية التي متتد اىل العام ‪ ،2020‬فالعراق وح�سب تقومي املالكي‬ ‫ا�ضعف بلد من الناحية القتالية يف دول املنطقة التي ميتلك احدها ‪ 4200‬دبابة‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نعم إلعدام منفذ مجزرة الدجيل ‪ ..‬لكن أين جزار يوم األربعاء األسود الذي ظهر في التلفاز معترفا؟‬

‫�أزاء التظاهرات التي خرجت تطالب ب�إعدام فرا�س‬ ‫اجلبوري منفذ جمزرة الدجيل ‪ ،‬تطالب (النا�س) ‪،‬‬ ‫تتمة للعدالة ‪� ،‬أن يعدم امل�س�ؤول عن جمزرة الأربعاء‬ ‫اال�سود يف ال�صاحلية الذي ظهر يف التلفاز وهو‬ ‫يعرتف ب�أنه ع�ضو فرقة يف حزب البعث من جماعة‬ ‫حممد يون�س االح�م��د امل��وج��ود يف �سوريا ‪ .‬كم‬ ‫م�ضى على هذه املجزرة ؟ الكثري ‪ .‬ابحثوا عنها يف‬ ‫ار�شيفات كوكل والياهو واحلكومة وموقع (دولة‬ ‫القانون) االلكرتوين‪ .‬ولتعزيز الذاكرة ن�شري اىل‬ ‫�أن يوم االربعاء اال�سود ا�ستغل �سيا�سيا وخرجت‬ ‫التظاهرات تندد بالبعثيني ‪ ،‬متاما مثلما خرجت‬ ‫يف الآون��ة االخرية حتمل �صورة عالوي ب�صحبة‬ ‫فرا�س اجلبوري!‬ ‫ال�س�ؤال هو ‪ :‬ما ّ‬ ‫حل بع�ضو الفرقة ال��ذي اعرتف‬ ‫علنا بجرمية نكراء اثارت �سخط العراقيني كلهم؟‬

‫ال ندري ‪ .‬من يدري عليه ان يرفع يده �أو �صوته‪.‬‬ ‫نحن ال ندري حقا لأنه منذ ان قدم هذا املجرم الذي‬ ‫ن�سينا ا�سمه اعرتافه ‪ ،‬ومنذ ان قامت التظاهرات‬ ‫تخوفنا من البعثيني ‪ ،‬مل يذكره �أحد ال بال�شني وال‬ ‫بالزين ‪ ،‬ك�أنه اختفى ‪ ،‬ك�أنه مل يكن ‪.‬‬ ‫�أي��ن ج��زار االرب�ع��اء اال��س��ود ‪ ،‬و�أي��ن ج��زار الأحد‬ ‫ال��دام��ي ‪ ،‬وال �ث�لاث��اء ‪ ،‬واالرب� �ع ��اء ؟ �إن م�صاب‬ ‫ال �ع��راق �ي�ين ك �ب�ير‪ ،‬وجم ��رى دم �ه��م ي �ف��ور مطالبا‬ ‫بالعدالة؟‬ ‫�إذا م��ا ك�ن��ا � �س��وف ن �خ��رج يف ت�ظ��اه��رة م�شرتكة‬ ‫تطالب بالعدالة واالقت�صا�ص من املجرمني فعلينا‬ ‫�أن ال نعزل دم��ا عن دم ‪ .‬ال ميكن حتويل ق�ضايا‬ ‫الدم الغايل اىل لعبة �سيا�سية مترر اله��داف �آنية‬ ‫‪ .‬االن نقول بو�ضوح لي�س يف نيتنا و�ضع دم جزار‬ ‫الدجيل مقابل ج��زار الأرب �ع��اء الأ� �س��ود م��ن اجل‬ ‫الفربكة او االح��راج ‪ .‬ال ميكن الي عراقي �شريف‬ ‫�أن يتاجر ب��دم �أب �ن��اء �شعبه ‪ .‬على املجرمني �أن‬

‫ي�أخذوا جزاءهم العادل ب�صرف النظر عن مكانتهم‬ ‫‪ .‬الدم العراقي غال ‪ ،‬اال اننا نالحظ �أن هذا الدم‬ ‫يخ�ضع للمنا�سبات ال�سيا�سية ‪ ،‬والتجارب النف�سية‬ ‫واجلمعية يف حتويل االهتمام و�صناعة الن�سيان‬

‫‪.‬العدالة ال تكتمل يف غرفة املحكمة ‪ ،‬بل علينا �أن‬ ‫نرى انت�صارها امل�ؤكد ‪ ،‬ون��رى �أفعالها م�سموعة‬ ‫ووا��ض�ح��ة يف مقا�ضاة القتلة وامل�ج��رم�ين‪ ،‬و�إ ّال‬ ‫ماذا يرحمكم الله ‪ ..‬كيف نف�سر اختفاء ق�ضايا من‬ ‫اجندة العدالة الوا�ضح وامل�سموع؟ وكيف نفهم‬ ‫ان هذا االختفاء يجري بعد القيام باملتاجرة بدم‬ ‫العراقيني �سيا�سيا بتح�شيد التظاهرات وتوليد‬ ‫ح��ال��ة م��ن ال�ضغط ال�سيا�سي يف ال �� �ش��ارع ‪ ،‬ثم‬ ‫نكت�شف ال �شيء ‪ ..‬ثم تطوى الق�ضايا وملفاتها يف‬ ‫مواقع �ضائعة ما بني ال�سيا�سي والأمني‪.‬‬ ‫الأجهزة االمنية تعلن على ر�ؤو���س الأ�شهاد �إلقاء‬ ‫القب�ض على هذا املجرم �أو ذاك ثم ي�سود ال�صمت‬ ‫‪ ،‬وال ن��دري حقا بعدها هل ج��رى االم��ر كما ذكره‬ ‫االع�لام الأمني ام ان��ه جم��رد تخدير للر�أي العام‬ ‫وم���س��اع��دت��ه ك��ي ين�سى ج��روح��ه وح �ق��وق��ه عند‬ ‫العدالة؟‬ ‫هناك مثل �آخر قريب ‪ ،‬فالأجهزة االمنية كانت قد‬

‫اعلنت عن �إلقاء القب�ض على االرهابي العتيد عمر‬ ‫البغدادي ‪ ،‬وبعد �أن وردت �شكوك من هنا ومن‬ ‫هناك ت�شكك بذلك ‪� ،‬أ�صرت هذه االجهزة مبوثوقية‬ ‫وحما�س على ان ال�ب�غ��دادي عندها ‪ .‬يف م��ا بعد‬ ‫ن�سمع �أن االمريكان قتلوا البغدادي ‪� ،‬أما االجهزة‬ ‫االمنية فقد �صمتت ‪ .‬ف�أين هو البغدادي حقا؟ يف‬ ‫القرب �أم يف االحتجاز؟‬ ‫دع��ون��ا ال نن�س ‪ :‬نطالب بحقوق دم ك��ل عراقي‬ ‫ا�ستبيح ‪ .‬نطالب باالقت�صا�ص من جميع املجرمني‬ ‫‪ .‬نطالب بالو�ضوح ‪ .‬نطالب بعدم ت�سيي�س الدم ‪.‬‬ ‫نطالب بعدم التالعب بعواطف اجلماهري ‪.‬‬ ‫ل�سنا بتظاهرة يف الباب ال�شرقي ‪ .‬ال احد امامنا‬ ‫وال خلفنا ‪ ..‬ال نحمل �صورا وال �شعارات خمطوطة‬ ‫باالحمر واالخ�ضر ‪ ،‬وال نرفع رايات فوق ر�ؤو�سنا‬ ‫‪ .‬و�إذا ك��ان ثمة �أح��د ن�شعر بحركته خلفنا فهم‬ ‫امل�ل�ث�م��ون واال� �ش �ب��اح ورج���ال ال�سلطة ال��ذي��ن ال‬ ‫يقومون بواجبهم الوطني‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫المالكي يكشف عن متفجرات تملكها « الشركات األمنية»‬ ‫داخل المنطقة الخضراء‬

‫يوميات بهلول‬

‫الجمهور واالعالم‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫كيف ت�صل الر�سالة االعالمية اىل اجلمهور ؟ �س�ؤال‬ ‫ي��ؤرق الباحثني واملفكرين ‪ ،‬واه��ل االخت�صا�ص ‪ ،‬يف‬ ‫ظل ات�ساع هائل يف و�سائل بث املعلومات ‪ ،‬وات�ساع‬ ‫هائل يف ا�ستقبالها ‪ ،‬من خالل التلفاز والنت واملوبايل‬ ‫وطرائق اخرى النعلم بها ‪.‬‬ ‫ان و�سائل االعالم ‪ ،‬يف وقتنا الراهن ‪ ،‬باتت ‪ ،‬من فرط‬ ‫تعددها ‪ ،‬وتنوعها ‪ ،‬تثري حرية املتلقي ‪ ،‬وال �سيما يف‬ ‫عاملنا الثالث ال��ذي انفتحت عليه كل ب��واب��ات جحيم‬ ‫املعلومات فيما بقيت قطاعات كبرية من جمتمعاتنا‬ ‫نائمة والتدري ما الذي يح�صل !‬ ‫اجل��م��ه��ور ال����ذي ي�����ص��دق و���س��ي��ل��ة االع��ل�ام ‪� ،‬سيكون‬ ‫بال�ضرورة م�ؤثرا يف قرار النخبة احلاكمة ‪ ،‬و�سيكون‬ ‫و�سيلة �ضغط كبرية ‪� ،‬ضد توجه احلكومة ‪ ،‬لكي تغري‬ ‫او ت��ع��دل او ت�سن قانونا‬ ‫ي��ت��م��ا���ش��ى م���ع م��ط��ال��ب��ه��ا ‪،‬‬ ‫ويف ال���ت���اري���خ ال�صحفي‬ ‫واالع�ل�ام���ي ���ش��اه��دن��ا كيف‬ ‫ان ���ص��ح��ف��ي�ين م���ن امريكا‬ ‫ا����س���ت���ط���اع���ا ان ي�سقطا‬ ‫ن���ي���ك�������س���ون يف ف�ضيحة‬ ‫م�شهورة �سميت بف�ضيحة‬ ‫ووترغيت ‪.‬‬ ‫يف عاملنا ال��ن��امي ‪ ،‬مازالت‬ ‫الو�سيلة االع�لام��ي��ة مطية‬ ‫ب���ي���د م������زاج ج���م���ه���وره���ا ‪،‬‬ ‫فال�صحيفة او القناة التلفازية التي تدغدغ م�شاعر‬ ‫جمهور معني ‪� ،‬ستلقى ترحابا كبريا من قبله ‪ .‬امل�شكلة‬ ‫هنا ‪ ،‬ان الو�سيلة تلك �ستكون م��وارب��ة ‪ ،‬مدل�سة ‪،‬‬ ‫م�صطنعة ‪ ،‬مف�ضوحة االدوات ‪ ،‬احيانا �سخيفة وغري‬ ‫مر�ضي عنها من قبل النخبة ‪ ،‬النها ‪ ،‬مبعرفتها قواعد‬ ‫اللعبة ‪ ،‬ان�سحبت اىل م��زاج ومعرفة �شعبية دونية ‪،‬‬ ‫مل ترتق اىل م�ستوى االن�شاد املهني رفيع امل�ستوى ‪،‬‬ ‫الذي من خالله ن�صنع احل�ضارة وجنمل احلياة ونظهر‬ ‫احلق ‪.‬‬ ‫هناك �صحف ‪ ،‬وقنوات تلفزيونية ‪ ،‬لال�سف ال�شديد ‪،‬‬ ‫ذات توجهات ايديولوجية وا�ضحة ‪ ،‬تعزف وتغني‬ ‫وتن�شد وتكتب من اجل ار�ضاء ا�صحاب القرار ‪ ،‬املمول‬ ‫‪ ،‬رب العمل ‪ ،‬رئي�س القائمة ‪ ،‬رئي�س احلزب ‪ ،‬وبالتايل‬ ‫فهي الت�ستطيع االقرتاب من احلقيقة ‪ ،‬انها تر�ضي فئة‬ ‫معينة من النا�س ‪ ،‬انها تدغدغ جمموعة حتب هذا النوع‬ ‫من الر�سائل ‪ ،‬لذلك جتد كل الق�ص�ص مفربكة ‪ ،‬جتد كل‬ ‫االخبار ي�شوبها �شائبة ‪ ،‬ال تعرف من خاللها اين احلق‬ ‫وال�صواب من اخلطل والكذب ‪ ،‬هذه القنوات ‪ ،‬لديها‬ ‫مهمة واح��دة ‪ ،‬لديها ر�سالة واح��دة ‪ ،‬تتلخ�ص بكيف‬ ‫ميكن اث��ارة م�شاعر ذل��ك اجلمهور ال�صغري املتعط�ش‬ ‫اىل االر�ضاء النزووي ‪ ،‬االر�ضاء الهوائي ‪ ،‬االر�ضاء‬ ‫املذهبي ‪ ،‬االر�ضاء العن�صري ‪ ،‬االر�ضاء القومي ‪ ،‬لي�س‬ ‫لديها املعرفة بالوقوف من اخلرب على احلياد ‪ ،‬ولدينا‬ ‫امثلة كثرية ‪� ،‬ساملح اليها وال ا�صرح ‪ ،‬خذ مثال �صحيفة‬ ‫تدعي اال�ستقاللية ‪ ،‬ورافعة �شعار احلرية ‪ ،‬واحلياد ‪،‬‬ ‫غري انها ترف�ض ان ت�أتي على ذكر احد امل�س�ؤولني الكبار‬ ‫لدينا بالنقد ‪ ،‬وهناك لدينا قناة تلفازية ‪ ،‬عندما ت�شاهدها‬ ‫ت�شعرك بالنفور من احلياة ‪ ،‬وت�سبب لك االمل وال�صداع‬ ‫‪ ،‬مثل بع�ض القنوات التي تخاطب جمهورا حمدودا ‪،‬‬ ‫له توجهاته ‪ ،‬تدغدغ م�شاعرهم ب�شكل غريب عجيب ‪،‬‬ ‫لكنها فاقدة للمهنية ‪ ،‬وفاقدة للم�صداقية ‪ ..‬جمهور هذه‬ ‫القناة ي�صدق ان بغداد م�شتعلة فعال بالتظاهرات ‪ ،‬وان‬ ‫كل زقاق وحارة هناك من ينادي با�سقاط املالكي ‪ ،‬غري‬ ‫انك وانت تعي�ش الواقع ‪ ،‬ال ترى اي م�صداقية فيها ‪،‬‬ ‫ت�أتي اىل �ساحة التحرير ولي�س هناك ما تعلن عنه تلك‬ ‫القناة ‪ ،‬ان ال��ذي يجل�س يف بيته والي��رى �سوى هذه‬ ‫القناة �سي�صدق ‪� ،‬سيقول فعال ان هذا ما يح�صل ‪ ..‬كيف‬ ‫ميكننا واحلالة ه��ذه ان نقنع ه��ذا اجلمهور باكاذيب‬ ‫هذه القناة او اكاذيب تلك ال�صحيفة التي تلمع وجه‬ ‫امل�س�ؤول الكبري !!‬ ‫اننا ونحن نحتفل بعيد ال�صحافة العراقية ‪ ،‬نطالب‬ ‫‪ ،‬ون��أم��ل ‪ ،‬ون��دع��و ك��ل االخ���وة وال��زم�لاء التحري عن‬ ‫املو�ضوعية واملهنية ‪ ،‬فهي الطريق الذي �سينت�شل بلدنا‬ ‫من ال�ضياع والت�شتت ال��ذي نعي�ش فيه االن ‪ ،‬الريب‬ ‫هناك �صحف نرفع لها قبعاتنا ونبارك اجلهد الرائع‬ ‫الذي يقدمه الزمالء فيها ‪ ،‬ولكننا نرب�أ بانف�سنا من عطاء‬ ‫اخرين نتمنى ان يحذوا حذو زمالء كانت لكلماتهم ‪،‬‬ ‫وتقاريرهم وحتقيقاتهم االثر الكبري يف تغيري توجهات‬ ‫اجل��م��ه��ور نحو ال�صالح ال��ع��ام ال���ذي يجب ان يكون‬ ‫مباركا للعملية ال�سيا�سية والدميقراطية واحلرية التي‬ ‫ننعم بها من دون كل ما يحيط بنا من دول اجل��وار ‪..‬‬ ‫وكل عام ونحن بخري ‪.‬‬ ‫‪meziyad _ 58 @yahoo . cmo‬‬

‫محمد مزيد‬

‫ب�ح��ث وزي ��ر ح �ق��وق االن �� �س��ان حم�م��د �شياع‬ ‫ال���س��وداين م��ع رئي�س فريق العامل املعني‬ ‫ب��امل��رت��زق��ة امل��ر��س��ل م��ن ق�ب��ل جمل�س حقوق‬ ‫االن�سان التابع لالمم املتحدة خو�سه لوي�س‬ ‫دل�برادو ملف ال�شركات االمنية اخلا�صة يف‬ ‫العراق "‪.‬‬ ‫ون�ق��ل املكتب االع�لام��ي ل �ل��وزارة ام����س عن‬ ‫الوزير قوله خالل لقائه دلربادو ‪":‬ان الوزارة‬ ‫تقوم بر�صد جميع االنتهاكات و اخلروقات‬ ‫التي قامت بها ال�شركات و اجلهات االمنية‬ ‫اخل��ا��ص��ة غ�ير ان�ن��ا ا�صطدمنا ب�ع��دم وجود‬ ‫ت�شريع ينظم عمل تلك ال�شركات و يجعلها‬ ‫ملتزمة به و ان النظام القانون الذي يغطي‬ ‫عمل ال�شركات االمنية بالوقت احلا�ضر هو‬ ‫قانون ال�شركات النافذ "‪.‬‬ ‫وا�ضاف ‪":‬عمل ال�شركات االمنية ظهر بعد‬ ‫عام ‪ 2003‬بدخول القوات املنية و ان القانون‬ ‫ال��ذي نظم عملها يف اي��ام �سلطة االئتالف‬ ‫امل��دين ‪/‬املنحلة ‪ /‬هو االم��ر ‪17‬ل�ع��ام ‪2004‬‬ ‫و الذي اعطاها احل�صانة و جنبها التقا�ضي‬ ‫و امل�ساءلة امام الق�ضاء العراقي باعتبارها‬ ‫جزء ًا من قوات التحالف"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ‪":‬ان ال�ف�ترة م��ن ع��ام ‪2009-2003‬‬ ‫ت �ع��د ا� �ص �ع��ب ال� �ف�ت�رات يف ع �م��ل ال�شركات‬ ‫النها �سجلت خ��روق��ات و انتهاكات ج�سيمة‬ ‫للمواطنني العزل"‪.‬‬ ‫و ا�شار اىل ان"املواطنني الذين ت�ضرروا من‬ ‫تلك ال�شركات مل يح�صلوا على اية تعوي�ض‬ ‫مادي او حتى ادانة لغاية هذا الوقت"‪.‬‬ ‫او��ض��ح ‪":‬ان وزارة ال�ع��دل قدمت م�شروعا‬ ‫لرفع احل�صانة عن تلك ال�شركات االمنية و‬ ‫حالي ًا ه��ذا امل�شروع يف مرحلة التدقيق من‬ ‫قبل جمل�س �شورى الدولة ليتم بعد ذلك رفعه‬

‫اىل جمل�س الوزراء لتبنيه ومن ثم احالته اىل‬ ‫جمل�س النواب"‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ‪":‬اىل ان ال ��وزارة با�ستطاعتها ان‬ ‫ت ��زود ف��ري��ق ح�ق��وق االن �� �س��ان ال�ت��اب��ع لالمم‬

‫املتحدة باح�صائيات خا�صة عن االنتهاكات‬ ‫التي احدتثها تلك ال�شركات من خالل اعداد‬ ‫دوائر الوزارة للتقارير ال�سنوية ‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫اعمال الر�صد اليومية التي تقوم بها دائرتا‬

‫االن�سانية ور�صد االداء و حماية احلقوق"‪.‬‬ ‫من جهته قال دلربادو"ان هدفنا هو احل�صول‬ ‫على املعلومات الكافية عن ال�شركات االمنية‬ ‫اخل��ا��ص��ة و مل�ع��رف��ة ح�ج��م االن�ت�ه��اك��ات التي‬

‫اختتام الماراثون األول لمكافحة اإلدمان في العمارة‬

‫العمارة ‪ -‬ماجد البلداوي‬

‫اختتم ع�صر ام�س ماراثون مي�سان االول ملكافحة االدمان‬ ‫ال ��ذي نظمته م��دي��ري��ة �شباب وري��ا��ض��ة مي�سان برعاية‬ ‫املهند�س جا�سم حممد جعفر وزي��ر ال�شباب والريا�ضة‬ ‫العراقية مب�شاركة (‪� )1000‬شاب ميثلون منتديات ال�شباب‬ ‫كافة يف حمافظة مي�سان‬ ‫وقال مدير �شباب وريا�ضة مي�سان حيدر �ستار املوىل لـ (‬ ‫النا�س )‪ »:‬ان املاراثون الذي اتخذ من عنوان‪ /‬ال للإدمان‪..‬‬ ‫الللتدخني‪ ..‬الللمخدرات‪ ..‬ال لالركيلة‪� /‬شعارا له يهدف اىل‬ ‫دعوة ال�شباب ملكافحة هذه الظواهر امل�سيئة والغريبة عن‬ ‫واقع جمتمعنا‪ .‬ويعد الأول من نوعه يف تاريخ حمافظة‬

‫مي�سان ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ »:‬ان املاراثون الذي �شارك فيه حمافظ مي�سان‬ ‫علي دواي ونائبا حمافظ مي�سان حممد ح�سني علي و‬ ‫خالد عبد الواحد كبيان رئي�س ممثلية اللجنة االوملبية يف‬ ‫مي�سان ووائل ال�شرع رئي�س جلنة ال�شباب والريا�ضة يف‬ ‫جمل�س حمافظة مي�سان وعدد من �أع�ضاء املجل�س �إ�ضافة‬ ‫اىل م��دي��ري دوائ ��ر �شرطة وال�ترب�ي��ة وم ��رور املحافظة‬ ‫كانوا يف اخلطوط االوىل مع املت�سابقني من قوات الفرقة‬ ‫العا�شرة للجي�ش العراقي و�شرطة املحافظة يف تظاهرة‬ ‫ريا�ضية وت��رب��وي��ة و�صحية وت��وع��وي��ة ل��دع��وة ال�شباب‬ ‫اىل رف�ض املمار�سات ال�سيئة التي انت�شرت بني �شريحة‬

‫ال�شباب كتعاطي املخدرات والتدخني واالركيلة وغريها‬ ‫والتي بد�أت تداعياتها تظهر بني ال�شباب وتنعك�س على‬ ‫واقعنا االجتماعي‪ .‬واو�ضح املوىل ‪ »:‬ان النتائج الفرقية‬ ‫للماراثون �أ�سفرت عن فوز �شباب الفرقة العا�شرة باملركز‬ ‫الأول و�شباب قيادة ال�شرطة باملركز الثاين و�شباب رابطة‬ ‫الفرق ال�شعبية باملركز الثالث «‪ .‬و ق��ال حمافظ مي�سان‬ ‫الأ�ستاذ علي دواي يف كلمة �ألقاها يف ختام املاراثون «‬ ‫�أننا ك�سلطة حملية ننظر لهذا اجلهد الكبري من قبل مديرية‬ ‫�شباب وريا�ضة مي�سان ومن خلفها وزارة ال�شباب بعني‬ ‫االحرتام والثقة بان �شبابنا ب�أيد �أمينة ونطالبهم باملزيد‬ ‫من اجل م�ستقبل �شبابي وجمتمع �شبابي قادر على حمل‬

‫انتقد ع�ضو يف جلنة االم��ن والدفاع النيابية ام�س‬ ‫االرب�ع��اء‪ ،‬البطء مبراحل ت�سليح اجلي�ش العراقي‪،‬‬ ‫مبينا �أن ال �ق��وات االم�يرك �ي��ة عليها ال��رح�ي��ل وفقا‬ ‫لالتفاقية االمنية فيما على احلكومة ايجاد احللول‬ ‫العاجلة للت�سليح‪.‬‬ ‫وك��ان القائد ال�ع��ام للقوات امل�سلحة ن��وري املالكي‬ ‫ق��د اق��ر ب�ضعف جتهيز ال �ق��وات امل�سلحة العراقية‬ ‫الربية والبحرية واجلوية مقارنة مع جيو�ش الدول‬ ‫امل �ج��اورة ل�ل�ع��راق‪ ،‬و�أك ��د خ�لال كلمة ل��ه يف جمل�س‬ ‫ال��وزراء ان اح��دى دول اجل��وار متتلك ‪ 4200‬دبابة‬ ‫وهذا العدد الميتلكه العراق حاليا‪.‬‬ ‫وق��ال حامد املطلك لل�صحفيني �إن «رح�ي��ل القوات‬ ‫االمريكية من العراق ا�صبح واجبا وطنيا حتى يف‬ ‫ظل عدم بناء القوات امل�سلحة العراقية»‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أن «بقاء القوات االمريكية اليعود بالنفع على الو�ضع‬ ‫االمني يف ال�ب�لاد»‪ .‬ح�سب قوله‪ .‬وق��ال املطلك وهو‬ ‫قيادي يف جبهة احل��وار الوطني �أن «هناك خلال يف‬ ‫بناء قدرات القوات امل�سلحة العراقية»‪ ،‬مت�سائال «كيف‬ ‫مل يتم بناء القوات االمنية خالل مدة ثماين �سنوات‬ ‫وي�ت��م احل��دي��ث ع��ن �سرعة يف بنائها خ�لال اال�شهر‬ ‫املقبلة»‪ .‬وتابع �أن «ت�سليح اجلي�ش العراقي اليقارن‬ ‫مع ت�سليح دول اجلوار التي تفوقه بالعدة والعدد»‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫و�صادق جمل�س الوزراء العراقي يف ‪ 26‬من كانون‬ ‫الثاين‪/‬يناير املا�ضي على �صفقة �شراء ‪ 18‬طائرة‬ ‫مقاتلة من ط��راز ال�ـ ‪ 16 F‬الأمريكية ال�صنع‪ ،‬لكنها‬ ‫�ألغيت فيما بعد ومت حتويل املبالغ املخ�ص�صة لها‬ ‫اىل ميزانية وزارة التجارة دعما ملفردات البطاقة‬ ‫التموينية‪ .‬و�أعلنت قيادة القوة اجلوية العراقية يف‬ ‫‪ 24‬من �أيلول‪�/‬سبتمرب املا�ضي عن و�صول ‪ 11‬طائرة‬ ‫من طراز (‪ )6-T‬للتدريب الأ�سا�سي �إىل العراق �ضمن‬

‫�صفقة طائرات ت�ضم (‪ )15‬طائرة �أبرمتها احلكومة‬ ‫العراقية مع اجلانب الأمريكي يف وقت �سابق‪.‬‬ ‫وب� ��د�أت ال �ق��وات الأم�يرك �ي��ة �إع� ��ادة ت��أه�ي��ل القوة‬ ‫اجلوية العراقية من خالل جتهيزها بعدد من طائرات‬ ‫الهليكوبرت املقاتلة التي �أدخلت �إىل القوة ال�ضاربة‬ ‫ل��وزارة ال��دف��اع وا�ستخدمت يف العديد من املعارك‬ ‫التي خا�ضها اجلي�ش العراقي �ضد م�سلحي تنظيم‬ ‫القاعدة يف بع�ض املحافظات‪.‬‬

‫امليناء وت��أث�يره على خطوط املالحة البحرية التي ت�صل‬ ‫للموانئ العراقية‪.‬‬ ‫و�أكدت بعثة الأمم املتحدة �إىل العراق‪ ،‬يف الثامن من حزيران‬ ‫احل��ايل‪� ،‬أن التطبيع التام للعالقات بني العراق والكويت‬ ‫�شارف على االنتهاء‪ ،‬معتربة �أن اخلالف بني بغداد والكويت‬ ‫ب�ش�أن ميناء مبارك �أمر يخ�ص البلدين‪ ،‬فيما �شددت على حق‬ ‫العراق يف املالحة داخل اخلليج العربي من دون �إعاقة وفق‬ ‫القرار الدويل ال�صادر يف العام ‪.1993‬‬ ‫وكان وزير النقل هادي العامري قال‪ ،‬يف ‪ 27‬من �أيار املا�ضي‪،‬‬ ‫�إن ق��رار الكويت بناء ميناء مبارك الكبري ق��رب ال�سواحل‬ ‫العراقية خمالف للقرار الدويل ال�صادر عن جمل�س الأمن رقم‬

‫‪ ،833‬وفيما �أو�ضح �أن املمر املائي العراقي �سيكون �ضمن‬ ‫امليناء الكويتي‪� ،‬أكد �أن بناء امليناء ي�صل �إىل احلدود املائية‬ ‫التي ر�سمها القرار ‪ 833‬ويف الأمر ظلم كبري على العراق‪.‬‬ ‫فيما �أك��دت ال�سفارة الكويتية يف بغداد يف ر�سالة وجهتها‬ ‫�إىل وزارة الدولة لل�ش�ؤون اخلارجية العراقية‪ ،‬يف ‪� 28‬أيار‬ ‫املا�ضي‪� ،‬أن بناء ميناء مبارك �سيتم �ضمن املياه ال�ضحلة‬ ‫وداخل املياه الإقليمية الكويتية‪ ،‬م�شرية �إىل �أنه �سيتم حفر‬ ‫قناة ت�ؤهل امل��رور ال�سل�س من دون �إعاقة باجتاه �أم ق�صر‪،‬‬ ‫فيما اعتربت �أن الإج���راءات التي �ستتخذها لبناء امليناء‬ ‫موافقة للقرار الأممي رقم ‪.833‬‬ ‫و�شرعت الكويت ببناء ميناء مبارك الكبري‪ ،‬يف ال�ساد�س من‬

‫الصناعة تقترح تصنيع طابوق «صديق» للبيئة‬

‫بغداد ‪ -‬نينا‬

‫طرحت الهيئة العامة للبحث والتطوير ال�صناعي بحثا بعنوان» الطابوق �صديق البيئة يحافظ على البيئة من التلوث‬ ‫والأرا�ضي الزراعية من التلف»‪.‬ونقل املكتب االعالمي للوزارة عن مدير عام الهيئة زهري حممود القزاز قوله ام�س ‪�»:‬أن‬ ‫هذا البحث يهدف اىل احل�صول على كتل بنائية كبديل للطابوق الطيني املحروق ومبوا�صفات جيدة جتعل منه بدي ًال‬ ‫منا�سبا يف بناء امل�ساكن ومبواد �أولية وخامات حملية غري مكلفة وبتقنيات ب�سيطة واال�ستغناء عن عملية احلرق «‪.‬وا�شار‬ ‫�إىل» �أن �إنتاج كتل بنائية من الرتب املثبتة با�ستخدام امل�ضافات كمواد رابطة هي �إحدى احللول الأ�سا�سية والتي اختارها‬ ‫العامل اليوم لغر�ض الإن�شاء وبناء امل�ساكن وذلك لال�ستفادة من املواد الأولية اخلام املتوفرة ذات الكلفة الواطئة‪.‬‬

‫�أعلنت اللجنة املالية عن توزيع �سلفة الـ(‪ )5‬ماليني دينار يف الأول من متوز‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة املالية والنائب عن التحالف الوطني عبد احل�سني اليا�سري‬ ‫يف ت�صريحات �صحفية ام�س الأربعاء‪�:‬سيبد�أ م�صرفا الرافدين والر�شيد‬ ‫بت�سليف املوظفني بـ(‪ )5‬ماليني دينار بداية �شهر متوز �شريطة ان يكون املوظف‬ ‫مثبت ًا على املالك الدائم‪.‬و�أ�ضاف عبد احل�سني ‪:‬اما بالن�سبة لقرو�ض الـ (‪)100‬‬ ‫راتب هي لغر�ض ال�سكن على �شرط �أن يكون �صاحبها ميتلك قطعة‪،‬م�شري ًا اىل‬ ‫�أن هذه القرو�ض اعطيت لبع�ض ال�شرائح �سابق ًا ولكن مت ايقافها والأن مت اعادة‬ ‫طرح مو�ضعها من جديد و�ستبد�أ يف بداية ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫ويذكر ان مبلغ ال�سلفة هو عبارة عن جمموع (‪ )100‬راتب ا�سمي للموظف‪،‬‬ ‫يق�سم يف ال�سداد على( ‪ ) 120‬ق�سطا �شهريا‪ ،‬وملدة ‪� 10‬سنوات‪.‬‬ ‫ويذكر ان من بني �شروط ح�صول املوظف على هذه ال�سلفة «ان يكون قد م�ضى‬ ‫على خدمته يف الدولة( ‪� 5‬سنوات)‪ ،‬ف�ض ًال على الزامه بتقدمي �سند متلك با�سمه‬ ‫لعقار �سكني خالل (‪) 6‬ا�شهر من ت�أريخ ح�صوله على ال�سلفة»‪.‬‬

‫أرادت ان تكافح حشرة الدوباس فقتلت البساتين‬

‫زراعة بابل تتلف النخيل برش‬ ‫المبيدات الحشرية‬

‫الحلة – تحرير الساير‬

‫مجلس النواب يستضيف زيباري والعامري والعيساوي‬ ‫ك�شف م�صدر ب��رمل��اين �أم����س االرب �ع��اء �أن جمل�س النواب‬ ‫العراقي �سي�ست�ضيف خالل جل�سته الثالثة لل�سنة الت�شريعية‬ ‫الثانية ال�ت��ي �ستعقد ال�ي��وم اخلمي�س وزي ��ري اخلارجية‬ ‫هو�شيار زيباري والنقل هادي العامري ملناق�شة ق�ضية ان�شاء‬ ‫الكويت مليناء مبارك‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر �إن “جمل�س النواب �سي�ست�ضيف خالل جل�سته‬ ‫الثالثة من الف�صل الت�شريعي الأول لل�سنة الت�شريعية الثانية‬ ‫التي �ستعقد اليوم اخلمي�س‪ ،‬وزي��ري اخلارجية هو�شيار‬ ‫زيباري والنقل هادي العامري”‪ ،‬مبينا �أن “�أع�ضاء جمل�س‬ ‫النواب �سيناق�شون الوزيرين ب�ش�أن م�س�ألة بناء الكويت‬ ‫مليناء مبارك ومدى ت�أثريه على العراق”‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن “اجلل�سة �ست�شهد اي�ضا ا�ست�ضافة �أمني‬ ‫بغداد �صابر العي�ساوي لال�ستماع �إىل �أبرز �إجنازات الأمانة‬ ‫واملعوقات التي تواجهها �أمام م�شاريعها اخلدمية”‪.‬‬ ‫ورفعت رئا�سة جمل�س النواب‪ ،‬ام�س االول جل�سة الربملان‬ ‫الثانية من ال�سنة الت�شريعية الثانية �إىل اليوم ‪ ،‬فيما �أكد‬ ‫م�صدر برملاين �أن اجلل�سة �شهدت ال�ق��راءة االوىل لتعديل‬ ‫ق��ان��ون ال��ري العراقي وال �ق��راءة الثانية لقانوين مكافحة‬ ‫التدخني واملخاتري‪.‬‬ ‫و�أعلنت احلكومة ‪ ،‬يف التا�سع من حزيران احلايل‪ ،‬حاجتها‬ ‫�إىل معلومات تف�صيلية �إ�ضافية من دولة الكويت ب�شان ميناء‬ ‫مبارك‪ ،‬م�ؤكدة �أن جمل�س ال��وزراء ناق�ش مو�ضوع �إن�شاء‬

‫امل�س�ؤولية ومتح�صن بالثقافة العالية والإمي��ان الرا�سخ‬ ‫ب��دوره يف بناء الوطن ‪,‬لذا نحن ن�شكر كل هذه اجلهود‬ ‫ونتمنى لهم مزيدا من التوفيق والتقدم �أكرث خدمة ل�شباب‬ ‫العراق «‪ .‬وا�ضاف‪ »:‬ان الغاية من هذا املاراثون وامل�شاركة‬ ‫الوا�سعة فيه لي�س الفوز واخل�سارة بل هو تظاهرة �شبابية‬ ‫كبرية ت�ؤكد ا�صرار �شبابنا على �إثبات الوجود ومكافحة‬ ‫كل ما ي�سيء للمجتمع وي�ضر بال�صحة «‪ .‬و�أو�ضح دواي»‬ ‫�إن ماراثون مي�سان الأول حمطة �أوىل نحو اخذ ال�شباب‬ ‫ل��دوره��م ال��ري��ادي يف ت�شخي�ص الأخ��ط��اء وحتديدها‬ ‫والتعبري عن رف�ضهم لها بطرق �أكرث ح�ضارية كاملاراثون‬ ‫هذا �أو �أي ن�شاط فني وثقايف ي�شخ�ص ويطالب بحلول»‪.‬‬

‫مازال يوصف بالجيش األعزل‬ ‫سلفة بـ (‪ 5‬ماليين) دينار‬ ‫األمن والدفاع النيابية تنتقد مراحل تسليح الجيش العراقي للموظفين وأخرى بـ (‪ )100‬راتب‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ألغراض السكن‬

‫لبحث تداعيات ميناء مبارك‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫احدثتها يف العراق من اجل اع��داد تقريرين‬ ‫�سريفعان اىل املفو�ضية ال�سامية حلقوق‬ ‫االن�سان و جمل�س حقوق االن�سان يف جنيف‬ ‫"‪.‬‬ ‫اىل ذلك ك�شف رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫ام ����س االول ‪� ،‬أن ع�م�ل�ي��ات ب �غ��داد �ضبطت‬ ‫ل��دى بع�ض ال�شركات الأمنية داخ��ل املنطقة‬ ‫اخل �� �ض��راء ب �ب �غ��داد م ��واد تفجري وق��اذف��ات‬ ‫وا�سلحة متو�سطة‪.‬‬ ‫وقال املالكي ‪� ،‬إن “بع�ض ال�شركات الأمنية‬ ‫الأجنبية مت �ضبط يف مقارها داخل املنطقة‬ ‫اخل���ض��راء‪ ،‬و�سط ب�غ��داد‪ 53 ،‬عبوة نا�سفة‬ ‫وع ��دد م��ن ال �ق��اذف��ات والأ��س�ل�ح��ة املتو�سطة‬ ‫والكامتة”‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املالكي �أن “هناك �شركات �أمنية مت‬ ‫ان�ه��اء عملها يف ال�ع��راق خلرقها ال�ضوابط‬ ‫والتعليمات وخ�صو�ص ًا تلك التي مت �ضبط‬ ‫�أ�سلحة غري مرخ�صة بحوزتها‪� ،‬أو التي كانت‬ ‫تعمل دون ترخي�ص”‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الداخلية و�ضعت عدة �ضوابط‬ ‫لعمل ال�شركات الأمنية نهاية العام ‪2009‬‬ ‫ت�ضمنت حتديد الأ�سلحة امل�ستخدمة من قبل‬ ‫تلك ال�شركات‪ ،‬ومنع امتالكها للمتفجرات‪،‬‬ ‫ف�ضال على حتديد نطاق عملها داخل الأرا�ضي‬ ‫العراقية‪ ،‬كما �أك��دت التعليمات على �سحب‬ ‫رخ�صة ال�شركة ومطالبتها مبغادرة العراق‬ ‫خالل �أ�سبوع �إذا مل تلتزم بهذه ال�ضوابط‪،‬‬ ‫وجاء �إ�صدار هذه ال�ضوابط بعد اتهام خم�سة‬ ‫م��ن عنا�صر �شركة ب�لاك ووت ��ر ال�ت��ي كانت‬ ‫تعمل يف توفري احلماية لل�سفارة الأمريكية‬ ‫و�شخ�صياتها منذ ني�سان العام ‪ 2003‬وحتى‬ ‫نهاية العام ‪ ،2008‬بقتل ‪ 14‬عراقي ًا و�إ�صابة‬ ‫‪� 18‬آخ��ري��ن يف ‪ 16‬م��ن �أي �ل��ول ‪� ،2007‬إثر‬ ‫�إطالقهم النار ع�شوائي ًا على مدنيني يف �ساحة‬ ‫الن�سور غربي العا�صمة العراقية بغداد‪.‬‬

‫ني�سان املا�ضي‪ ،‬بعد �سنة متام ًا من �إعالن و�ضع وزارة النقل‬ ‫العراقية حجر الأ�سا�س مل�شروع �إن�شاء ميناء الفاو الكبري ‪،‬‬ ‫ولفت نائب رئي�س جمل�س ال ��وزراء لل�ش�ؤون االقت�صادية‬ ‫ووزي��ر التنمية الكويتي �أحمد الفهد �إىل �أن امل�شروع الذي‬ ‫تعاقدت على �إن�شائه �شركة هيونداي الكورية‪ ،‬ينطوي على‬ ‫�أه��داف كبرية‪ ،‬ويحقق �آم��ال وتطلعات ال�شعب الكويتي‪،‬‬ ‫ومن �ش�أنه �أن يحول الكويت �إىل مركز مايل وجت��اري على‬ ‫امل�ستويني الإقليمي والعاملي‪ ،‬فيما يرى م�س�ؤولون وخرباء‬ ‫عراقيون �أن امليناء الكويتي �سوف يقلل من �أهمية املوانئ‬ ‫العراقية‪ ،‬ويقيد امل�لاح��ة البحرية يف قناة خ��ور عبد الله‬ ‫امل�ؤدية �إىل ميناءي �أم ق�صر وخور الزبري‪ ،‬ويجعل م�شروع‬ ‫ميناء الفاو الكبري بال قيمة‪.‬‬ ‫يذكر �أن وزارة النقل و�ضعت‪ ،‬يف ني�سان من العام املا�ضي‬ ‫‪ ،2010‬حجر الأ��س��ا���س مل�شروع ميناء ال�ف��او الكبري الذي‬ ‫يحتوي ح�سب ت�صاميمه الأ�سا�سية على ر�صيف للحاويات‬ ‫بطول ‪� 39‬ألف مرت‪ ،‬ور�صيف �آخر بطول ‪ 2000‬مرت‪ ،‬ف�ض ًال عن‬ ‫�ساحة للحاويات تبلغ م�ساحتها �أكرث من مليون م‪ ،2‬و�ساحة‬ ‫�أخرى متعددة الأغرا�ض مب�ساحة ‪� 600‬ألف م‪ ،2‬وتبلغ الطاقة‬ ‫اال�ستيعابية للميناء ‪ 99‬مليون طن �سنوي ًا‪ ،‬فيما تبلغ الكلفة‬ ‫الإجمالية لإن�شائه �أربعة مليارات و‪ 400‬مليون يورو‪ ،‬ومن‬ ‫امل�ؤمل �أن يت�صل امليناء بخط لل�سكة احلديد يربط اخلليج‬ ‫العربي ب�شمال �أوروبا عرب املوانئ العراقية والرتكية‪ ،‬وهو‬ ‫امل�شروع الذي يعرف با�سم “القناة اجلافة”‪.‬‬

‫�أكدت رئي�سة جلنة الزراعة يف جمل�س‬ ‫حمافظة بابل �سهيلة عبا�س حمزة ام�س‬ ‫�أن املبيدات التي ر�شت من قبل زراعة‬ ‫ب��اب��ل للق�ضاء على ح�شرة الدوبا�س‬ ‫واحلمرية التي تنت�شر �سنويا وت�صيب‬ ‫غ��ال��ب��ي��ة ا���ش��ج��ار‬ ‫ال �ن �خ �ي��ل ت�سببت‬ ‫يف ا�ضرار خطرة‬ ‫على النخيل غري‬ ‫امل � �� � �ص� ��اب ب� �ه ��ذه‬ ‫احل�شرة ‪ ،‬وقالت‬ ‫عبا�س يف حديث‬ ‫ل� �ـ(ال� �ن ��ا� ��س ) ان‬ ‫امل� �ب� �ي ��د ال� � ��ذي مت‬ ‫ر�شه على النخيل‬ ‫يف ب��اب��ل حمظور‬ ‫ا�� �س� �ت� �ع� �م ��ال ��ه يف‬ ‫بع�ض ال���دول من‬ ‫�ضمنها �أم�ي�رك��ا ‪،‬‬ ‫وه��ذا م�ؤ�شر على‬ ‫العالمة التجارية‬ ‫يف ال �ع �ل��ب التي‬ ‫حتوي هذا املبيد ‪،‬‬ ‫وهو �ضار وي�سبب‬ ‫تلفا للنخيل غري‬ ‫امل� ��� �ص���اب لكننا‬ ‫�أج � �ب ��رن� � � ��ا ع �ل��ى‬ ‫ا� �س �ت �ع �م��ال��ه الن‬ ‫ح� �ج ��م اال�� �ص ��اب ��ة‬ ‫ب �ه��ذه احل�شرات‬

‫كبري ويتوجب الق�ضاء عليها حماية‬ ‫للمنتوج املحلي من التمور ‪ .‬و�أ�ضافت‪،‬‬ ‫ان الطائرات ا�ستعملت لر�ش النخيل‬ ‫امل �� �ص��اب ب �ه��ذه احل�����ش��رات اال �أننا‬ ‫ا�ضطررنا اىل ا�ستعمال الر�ش اليدوي‬ ‫للنخيل غري امل�صاب تالفيا لال�ضرار‬ ‫املحتمل وقوعها بهذا اخل�صو�ص ‪.‬‬


‫‪No.(42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫عثرنا على الجثة وهرب القاتل‬

‫حدث العاقل‬

‫لجنة األمن تفتح تحقيقًا بشأن اقتحام مجلس‬ ‫محافظة ديالى‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫ع ��زت جل �ن��ة االم� ��ن وال ��دف ��اع يف جمل�س‬ ‫حم��اف�ظ��ة دي ��اىل اخ �ف��اق ال �ق��وات االمنية‬ ‫اثناء ت�صديها للأرهابيني الذين حاولوا‬ ‫ال�سيطرة على مبنى املحافظة ام�س االول‬ ‫اىل ق�ل��ة امل�ع�ل��وم��ات اال��س�ت�خ�ب��اري��ة ‪ ،‬غري‬ ‫انها ا�شادت بجهود رجال االمن بت�صديهم‬ ‫للعملية التي كادت ان تودي بعدد اكرب من‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫‪.‬وق� ��ال ع���ض��و ال�ل�ج�ن��ة ال �ن��ائ��ب ع��ن كتلة‬ ‫ال �ت �ح��ال��ف ال��ك��رد���س��ت��اين ح �� �س��ن جهاد‬ ‫ال��دل��وي يف ت���ص��ري�ح��ات �صحفية ام�س‬ ‫االربعاء‪،‬ان"القوات االمنية يف املحافظة‬ ‫قامت مبا كان يجب عليها وعلى امت وجه‬ ‫وانهت العملية ل�صاحلها‪".‬‬ ‫وا�ضاف ان" املجل�س كان قد هُ ��دِ َد من قبل‬ ‫اجلماعات االرهابية ب�إ�ستهدافه على غرار‬ ‫العملية التي ح�صلت يف جمل�س حمافظة‬ ‫�صالح الدين منذ �أك�ثر من �شهر‪،‬حيث مت‬ ‫اخالء املجل�س من االع�ضاء واملوظفني‪".‬‬ ‫وع��زا ال��دل��وي ت�ك��رار مثل ه��ذه العمليات‬ ‫اىل قلة املعلومات اال�ستخبارية الواجب‬ ‫توفرها ملباغتة املنفذين قبل موعد العمليات‬ ‫وحماولة القب�ض عليهم و�إف�شال املحاولة‬ ‫قبل تنفيذها‪،‬م�ؤكد ًا ان اللجنة �ستقوم بفتح‬ ‫حتقيق باحلادث �إ�ضافة اىل التحقيق الذي‬ ‫�ستقوم بفتحه وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وكان خبري يف �ش�ؤون تنظيم القاعدة‪،‬قد‬ ‫اع�ت�بر �أن امل�شكلة ال�ت��ي يعي�شها العراق‬ ‫حاليا تتمثل ب���أن نحو ‪ %70‬م��ن مقاتلي‬ ‫القاعدة الذين ينفذون عمليات انتحارية‬ ‫�أ�صبحوا من العراقيني‪،‬فيما �أكد �أن وجود‬ ‫القوات الأمريكية يعد عامل جذب للمقاتلني‬ ‫الأجانب‪.‬‬

‫وق��ال املال ناظم اجلبوري يف ت�صريحات‬ ‫��ص�ح�ف�ي��ة‪�،‬إن امل�شكلة ال �ت��ي نعي�شها يف‬ ‫ال�ساحة العراقية تتمثل الآن يف �أن املقاتلني‬

‫الذين ينفذون عمليات انتحارية من داخل‬ ‫�صفوف القاعدة �أ�صبحوا عراقيني‪،‬مبينا‬ ‫�أن هناك ‪� %60‬إىل ‪ %70‬من املنفذين هم من‬

‫العراقيني‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل�لا �أن ال�ق��اع��دة باقية يف العراق‬ ‫ب�إعتبارها تعتمد على التنظيم الفكري‪،‬‬

‫الشرف والتجارة‬ ‫النهم من العائالت املهجرة فقد �أغدقت عليهم احدى املنظمات يف العام‬ ‫‪ 2007‬وح�سب بطاقتهم التموينية �أرب��ع عبوات من زي��ت ال��ذرة ل�سد‬ ‫حاجتهم مع �آالف العائالت االخرى التي ا�ستلمت هذه احل�صة املجانية‬ ‫وبعد ثالثة ا�شهر وعند بروز حاجتهم ال�ستخدامها ظهر �أن �صالحيتها قد‬ ‫انتهت بامل�صادفة مع حاجتهم لها ‪ ،‬و يف تاريخ ال�صالحية مت�سع من الزمن‬ ‫قد يكون �شهرا �أو �أكرث بالن�سبة للزيوت ولكن احلال جيدة وهناك البديل‬ ‫املتوفر واملقدور عليه فاتفقت �آراء العائلة على �أن تتخل�ص منها رغم‬ ‫احلاح احدى البنات ال�صغريات على اهداء هذه العبوات اىل عائلة فقرية‬ ‫جدا كانت ت�سكن يف املنطقة التي هجروا اليها �أما الر�أي اخلبيث من بينهم‬ ‫فكان بيعها اىل اجلوالني �صباحا ال�ستثمارها قبل نفاد �صالحيتها نهائيا‬ ‫وبهذا تكون �شرعيتها وحاللها وحرامها يف �سلة (البائع الدوار) ‪ ،‬و�أخريا‬ ‫ا�ستقر ال��ر�أي على رميها يف حاوية الأزب��ال التي تقع يف بداية ال�شارع‬ ‫ولكن ‪ ...‬هم�ست رب��ة البيت ب ��أذن زوجها وه��و خ��ارج و�أعطته �سكينا‬ ‫وق��ال��ت ‪ :‬ق�ب��ل �أن ت��رم��ي العبوات‬ ‫اثقبها بهذه ال�سكني و�صبها !! �س�ألها‬ ‫مل��اذا ؟ ف��ردت مبا ن�صه (هواية ولد‬ ‫احل��رام ي��اخ��ذوه وي�غ�يرون الليبل‬ ‫بتاريخ جديد ويبيعوه ) فاقنعته‬ ‫بذلك وفعل م��ا ارادت وه��و �سعيد‬ ‫جدا بهذه املهمة االن�سانية والنبيلة‬ ‫وعلى قدر م�س�ؤوليته مع انه تا�سف‬ ‫بعدها لعدم ا�ستثمار هذه العبوات‬ ‫وهي فارغة لنقل البنزين اىل مولدة‬ ‫البيت من (را���س ال�شارع ) ‪ ..‬وانا‬ ‫ات�صفح خربا يقول على ل�سان �أحد‬ ‫النواب �أن الب�صرة ا�ستقبلت ‪ 1400‬حاوية بوزن ‪ 22‬طنا من الزيوت لكل‬ ‫حاوية وحتتوي على الزيت النباتي امل�ستورد ولكنه منتهي ال�صالحية‬ ‫وبالطبع �صرح الرجل ب�أنه �أخرب الربملان ووزارة التجارة وامل�س�ؤولني‬ ‫عن هذه الق�ضية وال نعلم كيف �ستنتهي فتلك مهمة اجلهات الرقابية ويلح‬ ‫علي هنا �س�ؤال هو ما الفرق بني ت�صرف العائلة تلك ازاء �أربع عبوات‬ ‫وزنها الكلي ‪ 12‬كيلوغراما فقط وبني التاجر �أو املوظف الفا�سد الذي‬ ‫يتفق على قتل او امرا�ض او غ�ش �شعبه ؟ وماذا ينق�صه من عقل �أو دين �أو‬ ‫ان�سانية �أو �شرف ؟ كيف �سمح لنف�سه �أن ي�شرتك يف هكذا �صفقة وهل فكر‬ ‫للحظة مبا ينتج عن ا�ستهالك هذه الزيوت املتزنخة التي تتحول اىل �سامة‬ ‫وخمد�شة جلهازي اله�ضم والتنف�س ؟ وهل �سيكون مب�أمن من العقوبة‬ ‫�أو امل�ساءلة ؟ قد �أك��ون خمطئا يف هذه النقطة املح�صورة بني عالمتي‬ ‫اال�ستفهام ولعدة �أ�سباب منها اننا مل نر او ن�سمع �أن �أحد موظفي التجارة‬ ‫الكبار او متعاقديها قد حوكم بتهمة االرهاب الغذائي رغم ا�سترياد الرديء‬ ‫والرخي�ص وم��ا تلفظه اال��س��واق العاملية لي�ستهلكه ه��ذا ال�شعب ورغم‬ ‫امليزانية الثقيلة والتي هي مثار جدل م�ستعر ودائم بني ا�صحاب القرار‬ ‫ورغم الأ�صوات التي تنادي بعقالنية بالغاء ا�سترياد املواد وفتح املجال‬ ‫بال �ضرائب للقطاع اخلا�ص ليتناف�س التجار على ا�ستريادها واغراق‬ ‫ال�سوق بها مقابل منح املواطن مبلغها ليختار ويعتمد على ذوقه ولو ملرة‬ ‫واحدة و�شيئا ف�شيئا حتى يتخل�ص من االقت�صاد املوجه واملقنن ويتنف�س‬ ‫اقت�صادنا احلرية وبذلك مننح القطاع اخلا�ص فر�صة وطنية الثبات ذاته‬ ‫ونق�ضي على الف�ساد الناجت من التعاقد وا�شغال احلكومة بق�ضية خا�سرة‬ ‫وتبعث على القلق وهي متهمة بها دوما حتى وان وفرت �أف�ضل املفردات‬ ‫لن�سكت اعالم املف�سدين الذي يرعب املواطن من القطاع اخلا�ص ليخلو لهم‬ ‫اجلو ويرثوا على ح�ساب ال�شعب ‪.‬‬

‫واحل��ك��وم��ة مل ت �ع��ال��ج ه���ذه الإ�شكالية‬ ‫‪"،‬م�ضيف ًا �أن" وج��ود ال�ق��وات الأمريكية‬ ‫يعد عامل جذب للمقاتلني الأجانب‪،‬وهناك‬ ‫لوبي يحرك القاعدة للإبقاء على القوات‬ ‫الأمريكية �أو جزء منها‪".‬‬ ‫ولفت املال �إىل �أن"حمافظة دياىل حمافظة‬ ‫مهمة بالن�سبة للقاعدة وجغرافية املحافظة‬ ‫تنا�سب وجودها‪"،‬مبين ًا �أن عملية دياىل‬ ‫التي حدثت �أم�س (الثالثاء) ‪،‬هي حلقة يف‬ ‫�سل�سلة ما ت�سميه القاعدة بغزوات التحدي‬ ‫لأنها ت�ستهدف احلكومات املحلية كجزء من‬ ‫حملتها �ضد احلكومة املركزية‪".‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن حمافظة دياىل �شهدت �أم�س‬ ‫االول انفجار �سيارة مفخخة �أم��ام مبنى‬ ‫جمل�س امل�ح��اف�ظ��ة و� �س��ط بعقوبة‪�،‬أثناء‬ ‫انعقاد اجلل�سة الأ�سبوعية للمجل�س امل�ؤلف‬ ‫من ‪ 29‬ع�ضوا‪�،‬أعقبها هجوم م�سلح على‬ ‫املبنى �شنه عدد من االنتحاريني يرتدون‬ ‫�أحزمة نا�سفة فا�شتبكوا مع رج��ال الأمن‬ ‫م��ن ح��را���س املبنى مم��ا �أ�سفر ع��ن مقتل ‪7‬‬ ‫�أ�شخا�ص من بينهم االنتحاريون و�سقوط‬ ‫ع �� �ش��رات اجل ��رح ��ى ب�ح���س��ب م �� �ص��در يف‬ ‫ال�شرطة‪ .‬وك��ان��ت ال�سلطات العراقية قد‬ ‫اعتقلت وقتلت عدد ًا كبري ًا من قيادة تنظيم‬ ‫ال�ق��اع��دة خ�لال الأ��ش�ه��ر املا�ضية ب ��دء ًا من‬ ‫�شهر ني�سان املا�ضي الذي اعتقل فيه (وايل‬ ‫بغداد) يف التنظيم املدعو مناف عبد الله‬ ‫الراوي امل�س�ؤول عن الهجمات التي �ضربت‬ ‫العا�صمة يف ال�سنة املا�ضية وبداية ال�سنة‬ ‫احلالية والذي قالت ال�سلطات العراقية �أنه‬ ‫�أعطى معلومات قادت �إىل اكت�شاف خمب�أ‬ ‫�أب��و عمر ال�ب�غ��دادي و�أب��و �أي��وب امل�صري‬ ‫اللذين قتال يف �ضربة جوية نفذتها القوات‬ ‫الأمريكية على خمب�أهما يف منطقة الرثثار‬ ‫�شمايل الأنبار ‪.‬‬

‫مجهولون يغتالون ضابطًا كبيرا في بغداد‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫ذكر م�صدر يف ال�شرطة ام�س االربعاء‪ ،‬ب�أن �ضابطا‬ ‫ب��رت �ب��ة ع�م�ي��د رك ��ن يف اجل �ي ����ش ال �ع��راق��ي ق �ت��ل يف‬ ‫�ساعة مت�أخرة من ليلة �أم�س االول �أثر هجوم �شنه‬ ‫م�سلحون جمهولون �شمال �شرقي العا�صمة بغداد‪،‬‬ ‫فيما اعترب رئي�س ال ��وزراء ن��وري املالكي عمليات‬ ‫االغتيال بالأ�سلحة الكامتة لل�صوت التي تنفذها‬ ‫بع�ض اجلماعات امل�سلحة ب�أنها ذات دوافع �سيا�سية‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر االمني الذي طلب عدم الك�شف عن ا�سمه‬

‫لل�صحفيني ‪� ،‬إن "م�سلحني جمهولني ي�ستقلون �سيارة‬ ‫مدنية هاجموا يف �ساعة مت�أخرة من ليلة �أم�س (‬ ‫ام�س االول ) �سيارة يقودها �ضابط برتبة عميد ركن‬ ‫يف اجلي�ش العراقي يف حي البنوك مبنطقة ال�شعب‬ ‫�شمال �شرقي بغداد ف�أردوه قتيال والذوا بالفرار اىل‬ ‫جهة جمهولة"‪ .‬و�أ�ضاف امل�صدر �أن "عملية االغتيال‬ ‫نفذت با�ستخدام �أ�سلحة م��زودة بكوامت لل�صوت"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن "ال�ضابط ي�شغل من�صب مدير الحد‬ ‫ال�صنوف الع�سكرية يف مقر الوزارة"‪.‬‬ ‫وت�أتي عملية االغتيال بعد �ساعات من اعتبار رئي�س‬

‫لم يمت مصعوقا بسبب غياب التيار‬

‫محولة كهربائية تسقط على‬ ‫ظهر شاب فتقتله!‬ ‫الحلة – تحرير الساير‬ ‫�سقطت اح��دى املحوالت الكهربائية (‪ 2‬طن ) يف منطقة اجلبل الواقعة‬ ‫يف مركز حمافظة بابل ‪ ،‬على �شاب يبلغ من العمر اربعة ع�شر عاما ومن‬ ‫املتفوقني يف الدرا�سة واردته قتيال ‪ ،‬وقال والد ال�شاب ح�سني كاظم حممد‬ ‫الغريباوي ب�أنه �سبق و�أن تقدم ب�شكوى لرتميم هذه املحولة وت�أهيلها لأنها‬ ‫غري م�ؤهلة للعمل و�آيلة لل�سقوط ‪ ،‬اال �أن دائرة الكهرباء تقاع�ست عن عملها‬ ‫ومل حترك �ساكنا االم��ر ال��ذي ت�سبب يف وف��اة الفتى علما بانه بقي حتت‬ ‫املحولة وامام �أنظار والديه واهايل احلي لوقت جتاوز ال�ساعتني حتى مت‬ ‫احل�صول على �سيارة خا�صة لرفع املحولة عن اجلثة ‪.‬‬ ‫وفيما �أبدى املواطنون ا�ستياءهم ال�شديد ملا ا�صاب ال�شاب ب�سبب �سوء عمل‬ ‫دائ��رة الكهرباء �أك��د الكثري منهم �ضرورة رفع دع��وى ق�ضائية �ضد دائرة‬ ‫الكهرباء كونها تقاع�ست عن عملها ب�شكل كامل ‪.‬‬

‫رئيس اتحاد الصحفيين العرب ‪:‬‬ ‫صحافتكم تمثل نبض الشارع العراقي‬ ‫بغداد ‪ -‬نينا‬ ‫اكد رئي�س االحتاد العام لل�صحفيني‬ ‫العرب ابراهيم نافع ان ال�صحافة‬ ‫العراقية كانت على ال ��دوام متثل‬ ‫نب�ض ال �� �ش��ارع ال �ع��راق��ي وافكار‬ ‫واح �ل�ام واالم � �ش��رائ��ح املجتمع‬ ‫االمر الذي انعك�س على خلق وعي‬ ‫عميق على امل�ستويني االجتماعي‬ ‫والفكري ‪.‬‬ ‫وقال ابراهيم نافع يف ر�سالة تهنئة‬ ‫وجهها لنقابة ال�صحفيني والقيت‬ ‫خالل االحتفالية التي اقامتها نقابة‬

‫ال�صحفيني العراقيني ام�س ملنا�سبة‬ ‫العيد الوطني لل�صحافة العراقية‬ ‫‪ :‬ل �ق��د � �س��اه��م ان��ط�ل�اق ال�صحافة‬ ‫العراقية يف بلورة ثقافة عراقية‬ ‫خال�صة لها خ�صو�صيتها وتفردها‬ ‫عن باقي الثقافات فكان من ال�صعب‬ ‫اخ �ت��راق ه ��ذا امل�� ��وروث الثقايف‬ ‫الذي اكت�سب �سمات خا�صة التقبل‬ ‫املخالطة او امل�شاركة وا�صبحت‬ ‫ال�صحافة م�ن��ارة حقيقية للثقافة‬ ‫وامل��ع��رف��ة يف حم�ي�ط�ه��ا العربي‬ ‫واال�سيوي ‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 24‬شخصا يتاجرون‬ ‫بالمخدرات في السليمانية‬ ‫السليمانية ‪/‬نينا‬ ‫اعتقلت قوات االمن الكردية « اال�ساي�ش « بال�سليمانية (‪� )24‬شخ�صا بتهم‬ ‫التعاطي او االجتار باملخدرات خالل ال�شهور ال�ستة املا�ضية ‪.‬وقال العميد‬ ‫م�س�ؤول ق�سم مكافحة املواد املخدرة ‪ »:‬ان املعتقلني هم من االكراد والعرب‬ ‫وااليرانيني و املواد املخدرة التي كانت بحوزتهم هي الرتياك‪ ،‬واحل�شي�ش‪،‬‬ ‫والكراك و الهروين ‪.‬وا�ضاف ‪ »:‬ان (‪ )14‬متهم ًا اعتقلوا بح�سب املادة (‪)14‬‬ ‫خمدرات و (‪ )10‬بح�سب املادة (‪ )50‬من قانون ال�صيدلة ‪.‬‬

‫ال��وزراء العراقي ن��وري املالكي عمليات االغتياالت‬ ‫التي تطال عنا�صر ال�ق��وات االمنية واملوظفني يف‬ ‫الدولة ب�أنها ذات ابعاد �سيا�سية ينفذها ا�شخا�ص‬ ‫ميتلكون �سيارات وهويات وا�سلحة حكومية‪.‬‬ ‫وذك��ر املالكي خالل جل�سة جمل�س ال��وزراء العلنية‬ ‫لتقومي عمل ال � ��وزارات �أن مايح�صل يف الآون ��ة‬ ‫االخرية من ارتباك يف الو�ضع االمني هو انعكا�س‬ ‫وا�ضح للو�ضع ال�سيا�سي وان عمليات االغتيال تتم‬ ‫ب�سالح الدولة و�سيارات الدولة وهذه ظاهرة ي�صعب‬ ‫ال�سيطرة عليها‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫وت�شهد العا�صمة ب�غ��داد ت�صاعدا ب��وت�يرة �أعمال‬ ‫العنف خا�صة االغتياالت التي ت�ستهدف امل�س�ؤولني‬ ‫يف احلكومة والأجهزة الأمنية با�ستخدام الأ�سلحة‬ ‫امل� ��زودة ب �ك��وامت ل�ل���ص��وت‪ ،‬وال �ع �ب��وات الال�صقة‪،‬‬ ‫والنا�سفة‪ .‬وي��رى م��راق�ب��ون �أم�ن�ي��ون ع��راق�ي��ون ان‬ ‫بع�ض الهجمات التي ت�ستهدف كبار ال�ضباط يف‬ ‫اجلي�ش وال�شرطة العراقية وامل�س�ؤولني احلكوميني‬ ‫تقف وراءه ��ا جهات منظمة ق��د تكون مدعومة من‬ ‫اخل� ��ارج وت �ع �م��ل ع �ل��ى خ �ل��ق ن ��وع م��ن االرب � ��اك يف‬ ‫امل�ؤ�س�سة االمنية‪.‬‬

‫ايادالسعيدي‬

‫الفساد يسبق (بسم الله)‬

‫النزاهة النيابية تلمح إلى فساد في بناء ميناء الفاو قبل الشروع بانشائه !‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫ك�شف ع�ضو جلنة ال�ن��زاه��ة الربملانية وال�ن��ائ��ب عن‬ ‫ائتالف العراقية عثمان اجلحي�شي ان حجم االموال‬ ‫املخ�ص�صة لت�صاميم بناء ميناء الفاو الكبري غري حمددة‬ ‫ومل يك�شف عنها‪.‬وي�شار اىل ان» كلفة امل�شروع تبلغ‬ ‫نحو ‪ 4.6‬مليار يورو وتقدر طاقة امليناء اال�ستيعابية‬ ‫املخطط �إن�شا�ؤه �ستبلغ ‪ 99‬مليون طن �سنوي ًا ليكون‬ ‫واح ��د ًا م��ن �أك�بر امل��وان��ئ املطلة على منطقة اخلليج‬

‫العربي‪».‬‬ ‫وقال اجلحي�شي يف ت�صريحات ام�س االربعاء‪« :‬توجد‬ ‫ملفات ف�ساد يف بناء ميناء ال�ف��او الكبري مبحافظة‬ ‫الب�صرة‪ ،‬الذي مل ينفذ لغاية االن‪»،‬مبين ًا ان» لدى اللجنة‬ ‫ا�سماء املف�سدين فيه لكنها متحفظة على اعالنها‪».‬‬ ‫واو��ض��ح ع�ضو جلنة النزاهة الربملانية‪ :‬ان» حجم‬ ‫االموال املخ�ص�صة لت�صاميم بناء ميناء الفاو جمهولة‬ ‫الرقم‪ ،‬واللجنة تبحث حاليا بتفا�صيل هذا امل�شروع‪»،‬‬ ‫م�شريا اىل ان» وزراتي (النقل والري) م�شرتكتان يف‬ ‫بناء هذا امليناء‪».‬‬

‫ويف وق��ت �سابق‪،‬اعلنت جلنة النزاهة انها �ستقوم‬ ‫بفتح ملف حريق وزارة ال�صحة الذي ح�صل يف احدى‬ ‫طوابقها يف العام ‪.2009‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة رئي�س كتلة ال�شباب يف ‪/‬ائتالف‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة‪ /‬ط�لال خ�ضري ال��زوب�ع��ي لل�صحفيني ‪ :‬ان‬ ‫اللجنة �ستبا�شر خ�لال املرحلة القليلة املقبلة بفتح‬ ‫ملف ح��ري��ق وزارة ال�صحة ال ��ذي ح�صل يف العام‬ ‫‪ 2009‬باحد طوابقها‪ ،‬مبينا ان اللجنة قامت بجمع‬ ‫بع�ض املعلومات عن هذا املو�ضوع مفادها ان �سبب‬ ‫احلريق يعود اىل ان الطابق كان يحوي عقودا لبع�ض‬

‫ال�صفقات امل�شبوهة‪،‬على حد و�صفه‪.‬‬ ‫وكانت النريان قد ا�شتعلت يف بناية وزارة ال�صحة‪،‬ما‬ ‫�أدى �إىل احرتاق الطابق ال�ساد�س من البناية و�إ�صابة‬ ‫‪ 18‬من املوظفني بينهم م�س�ؤولون �إداري��ون‪،‬وف�ق��ا ملا‬ ‫نقلته يف حينها وكالة �أ�س�شيويتد بر�س عن م�صادر‬ ‫�أمنية وط�ب�ي��ة‪.‬و�أ��ض��اف��ت �أن التحقيق الأويل �أ�شار‬ ‫�إىل �أن متا�سا كهربائيا ت�سبب يف ان ��دالع النريان‬ ‫يف الطابق ال��ذي يحتوي على وثائق وعقود تتعلق‬ ‫بالأدوية امل�ستوردة‪،‬ح�سب ما ن�سبته الوكالة ل�ضابط‬ ‫يف ال�شرطة مل ت�شر �إىل ا�سمه‪.‬‬

‫‪ 500‬مليون برميل في حقل تاوكه وحده‬

‫كردستان تجري أول عملية مسح للثروات النفطية في أراضيها‬ ‫اربيل ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ك�شفت وزارة املوارد الطبيعية يف‬ ‫اقليم ك��رد��س�ت��ان‪ ،‬ع��ن اج ��راء اول‬ ‫عملية م�سح يف جمال النفط والغاز‬ ‫الطبيعي يف مناطق االقليم‪ ،‬ووفق ًا‬ ‫لنتائج امل�سح �ستتم عملية التن�سيق‬ ‫وت �ب��ادل امل�ع�ل��وم��ات ع��ن ال�ث�روات‬ ‫االحتياطية مع �سلطات احلكومة‬ ‫الفيدرالية‪.‬‬ ‫وقالت تقارير �صحفية بريطانية‬ ‫ان��ه "مت الطلب م��ن �شركة (دي ‪.‬‬ ‫ان‪ .‬او) ال�نروي�ج�ي��ة ال�ع��ام�ل��ة يف‬ ‫املجال النفطي يف اقليم كرد�ستان‪،‬‬ ‫و�صاحبة ث�لاث��ة م�شاريع يف ذلك‬ ‫البلد‪ ،‬ان تعد اح�صائياتها ب�ش�أن‬ ‫م��وارد واحتياطات الغاز والنفط‬ ‫يف م�شاريعها الثالثة بكرد�ستان"‪.‬‬ ‫وب��د�أت ال�شركة الرنويجية باعداد‬ ‫م�سح ع��ن امل ��وارد االحتياطية يف‬ ‫حقل تاوكة النفطي (�شمال غربي‬ ‫ده��وك)‪ ،‬وت�سعى لتغيري وجتديد‬ ‫ال �ع �ن��اب��ر النفطية"‪ ،‬وبح�سب‬ ‫م���س�ح��وح��ات ال���ش��رك��ة ف ��ان هناك‬ ‫نحو ‪ 500‬مليون برميل نفط يف‬ ‫حقل تاوكة" بح�سب رئي�س ال�شركة‬ ‫هليج ايدي‪.‬‬ ‫وك��ان حقل ت��اوك��ة النفطي غربي‬ ‫ده���وك ي�ن�ت��ج يف �شباط‪/‬فرباير‬ ‫‪ 2011‬م��ا ن�سبته ‪ 70‬ال��ف برميل‬

‫نفط يومي ًا‪.‬‬ ‫والت�� � ��زال ���ش��رك��ة (دي‪.‬ان‪.‬او)‬ ‫الرنويجية تعد عدتها للعمل يف‬ ‫حقلي ن�ف��ط ب��امن��ان‪ ،‬وب�ستورة‪،‬‬ ‫وه��ي يف مرحلة ا�ستخدام اجهزة‬

‫احل�ف��ر الجن��از مهامها‪ ،‬وق��د طلب‬ ‫منها اعداد تقرير عن حقلي النفط‬ ‫حل �ك��وم��ة اق �ل �ي��م ك��رد� �س �ت��ان‪ ،‬ويف‬ ‫الوقت نف�سه كانت ال�شركة ب�صدد‬ ‫االعالن عن احلقلني من خالل بيان‬

‫ت���ص��دره يف ‪ 25‬حزيران‪/‬يونيو‬ ‫اجل��اري لرتفعه اىل حكومة اقليم‬ ‫كرد�ستان‪.‬‬ ‫ووفق ًا للم�صدر نف�سه‪ ،‬فان حكومة‬ ‫اق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان منحت ال�شركة‬

‫ال�نروي �ج �ي��ة يف �شباط‪/‬فرباير‪،‬‬ ‫و�آذار‪/‬م��ار���س املا�ضي كميات من‬ ‫النفط اخلام تقدر قيمتها بـ ‪103.7‬‬ ‫م��ل��ي��ون دوالر ام �ي�رك� ��ي‪ ،‬نظري‬ ‫م�صاريفها وتكاليف عمل ال�شركة‪.‬‬

‫ويف ‪ 19‬ني�سان‪/‬ابريل املا�ضي‪،‬‬ ‫ج��رت عملية تنقيب ابتدائية عن‬ ‫ال �ن �ف��ط اخل� ��ام م ��ن ق �ب��ل ال�شركة‬ ‫ال�نروي �ج �ي��ة يف ب�ئ��ر ن�ف��ط �سميل‬ ‫باقليم كرد�ستان‪ ،‬ومت حتديد مكان‬ ‫ح�ف��ر ال�ب�ئ��ر ع�ل��ى ع�م��ق ‪ 25‬م�ت�ر ًا‪،‬‬ ‫وب��د�أت اعمال احلفر‪ ،‬وبعد اجناز‬ ‫العمل فيها �سيكون بامكانها انتاج‬ ‫‪ 4‬ماليني مليون مرت قدم مكعب من‬ ‫الغاز الطبيعي يومي ًا‪.‬‬ ‫و��ص��درت (دي‪.‬ان‪�.‬أو) النفط من‬ ‫اق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان ال �ع��راق لب�ضعة‬ ‫�أ� �ش �ه��ر يف ‪ 2009‬ل�ك�ن�ه��ا توقفت‬ ‫حينما ات�ضح �أن بغداد التي تدير‬ ‫عمليات الت�صدير لن تدفع لها‪.‬‬ ‫وا�ست�أنفت ال�شركة الت�صدير بنحو‬ ‫‪� 50‬أل ��ف برميل يوميا يف مطلع‬ ‫ف�براي��ر بعدما �أ� �ش��ار امل�س�ؤولون‬ ‫ال �ع��راق �ي��ون علنا اىل �أن ��ه يجري‬ ‫االع�� � ��داد الت� �ف ��اق ج ��دي ��د ل�سداد‬ ‫م�ستحقات نحو ‪� 40‬شركة عاملة‬ ‫يف ك��رد���س��ت��ان‪ .‬ي��ذك��ر ان جلنة‬ ‫الطاقة والنفط الربملانية كانت قد‬ ‫ا�ستبعدت حاجتها لعقد اتفاقيات‬ ‫مع �شركات امل�سح الزلزايل للقيام‬ ‫با�ستك�شافات جديدة لتثبيت مقدار‬ ‫الإح �ت �ي��اط��ي ال�ن�ف�ط��ي يف العراق‬ ‫والذي على ا�سا�س ُه ميكن التفاو�ض‬ ‫مع اوبك لتحديد ح�صة العراق من‬ ‫النفط اخلام‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪4‬‬

‫ت� � � �ق � � ��اري � � ��ر‬

‫‪No.(42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�م�خ��درات ف��ي غ��زة‪ :‬انتشار للحبوب المهدئة والحشيش‬

‫في قطاع غزة الصغير والمحاصر‪ ،‬تنتشر المخدرات وحبوب الهلوسة‬ ‫بأنواعها وأشكالها‪ ،‬حتى بات من لم يسمع عنها‪ ،‬أو يجربها رجعيًا!‬ ‫أعداد المتعاطين عالية جدًا بالنسبة الى عدد السكان‪ ،‬هذا ما يؤكده‬ ‫مختصون وتنفيه حكومة حماس‪ ،‬التي تعترف بفداحة الوضع‪ .‬وفي‬ ‫جميع األحوال ال بد من البحث عن دور االحتالل في وصول هذه اآلفة‬ ‫وترويجها وتحولها الى مالذ آمن لكثير من الشباب‬ ‫قيس صفدي غزة‬ ‫«رائف» ّ‬ ‫يكنـى بأبي عدي (‪ 45‬عامًا)‪ ،‬يسكن في مدينة خان يونس‬ ‫ّ‬ ‫جنوب القطاع‪ ،‬ويعد من أقدم تجار المخدرات في المدينة‪ ،‬وهو‬ ‫يتعاطى الكثير منها حتى اللحظة‪ .‬بدأ مسيرته الطويلة في التجارة‬ ‫في العام ‪ ،1980‬حين استعان به عمه ليساعده على تهريب كميات‬ ‫من الحشيش من سيناء المصرية إلى إسرائيل‪ ،‬لتدفعه الرغبة في‬ ‫التجربة إلى أن يصبح مع الوقت مدخنًا محترفًا للحشيش‪.‬‬

‫«رائف» يشرح ّ‬ ‫قصـته‬

‫يقول رائف‪« :‬بعد عامني من عملي يف هذه‬ ‫التجارة بد�أ االجتياح الإ�سرائيلي للبنان‪،‬‬ ‫وانتقلت املخدرات من لبنان �إىل �إ�سرائيل‪،‬‬ ‫الأم��ر ال��ذي �أدى �إىل كرثتها هناك‪ ،‬ما دفع‬ ‫اليهود �إىل التفكري يف تهريبها �إىل م�صر‪،‬‬ ‫وبحكم �أننا منطقة حدودية‪ ،‬وقعت علينا‬ ‫مهمة العمل يف االجت��اه الآخ��ر‪ ،‬والتهريب‬ ‫من �إ�سرائيل �إىل م�صر‪ ،‬وحينها تع ّرفنا �إىل‬ ‫م��ادة «الكودائيم فو�سفات» التي �أ�صبحت‬ ‫تعرف بالهريوين الحق ًا»‪.‬‬ ‫وح�سب رائ��ف‪ ،‬ف��إن «الكودائيم فو�سفات»‬ ‫مل تكن معروفة ل�سكان القطاع �آنذاك‪ ،‬لكنهم‬ ‫اكت�شفوا �أن ال�شم طريقة تعاطيها‪ ،‬و�ألِفوها‬ ‫طورها امل�صريون و�أ�ضافوا �إليها‬ ‫بعدما ّ‬ ‫مادة الأفيون التي كانت ت�سمى (�أبو النوم)‬ ‫وه���ي ال��ت��ي جت��ع��ل امل��ت��ع��اط��ي ي�شتاق �إىل‬ ‫اجلرعة‪� ،‬أي يدمنها‪ .‬ويظهر �أن الفدائيني‬ ‫ن�شطوا يف تخلي�ص م�صر من هذه املواد‬ ‫ّ‬ ‫و�ضخها �إىل �إ�سرائيل يف ما يعرف بلعبة‬ ‫«ك�سر ال��دول��ة»‪ ،‬بعدما انتبهوا يف العام‬ ‫‪� 1984‬إىل ال�سيا�سة الإ�سرائيلية تلك‪.‬‬ ‫رائ���ف‪ ،‬ال���ذي ك��ان ك��ل همه جمع امل���ال من‬ ‫خالل هذه التجارة املربحة‪ ،‬وقد جرب كل‬ ‫الأ�ساليب التي من �ش�أنها �أن جتعله يتابع‬ ‫�أرباحه‪ ،‬تن ّقل بني الإدم��ان والإق�لاع مرات‬ ‫ع���دة‪ ،‬لكن �إغ���راء امل���ال ك��ان يعيده يف كل‬ ‫مرة يف ظل انعدام �أي و�سيلة �أخرى جتلب‬ ‫الدخل نف�سه‪.‬‬ ‫وا�ستمر رائ��ف يف جت��ارة امل��خ��درات حتى‬ ‫العام ‪ ،2006‬و�سجن مرات عدة‪ .‬ويقر رائف‬ ‫بتغيرّ �أو�ضاع املخدرات يف غزة بعد �سيطرة‬ ‫«حما�س» عليها يف ‪ ،2007‬ويقول‪« :‬ارتبطت‬ ‫�سيطرة امل�شايخ على البالد بافتقارنا �إىل‬ ‫الهريوين‪ ،‬وغرقنا يف احل�شي�ش والرتامال‬ ‫(ح��ب��وب خم����درة)»‪ .‬وي�ضيف‪« :‬م��ن واقع‬ ‫عالقاتي ّ‬ ‫واطالعي‪ ،‬كنا ‪ 500‬مدمن و�صرنا‬ ‫ن�صف مليون‪ ،‬فقد انت�شرت حبوب الرتامال‬ ‫ب�ين ال��ف��ئ��ات العمرية املختلفة‪ ،‬و�صارت‬ ‫مو�ضة اجلامعات»‪ .‬وي�شري �إىل �أن العيادة‬ ‫النف�سية رخ�صت له تعاطي حبوب الرتامال‬ ‫لئلاّ يعود للبحث عن الهريوين‪ ،‬ما ي�شعره‬ ‫بنف�س الأث���ر مت��ام � ًا‪ ،‬الف��ت� ًا �إىل رغبته يف‬ ‫الإقالع عن هذه الأقرا�ص‪.‬‬

‫في السجن‬

‫ال�شجاعية يف مدينة غزة‪ ،‬الذي عمل �سابق ًا‬ ‫�سائق تاك�سي ط��وال الثالث �سنوات التي‬ ‫ت��اج��ر خاللها ب��امل��خ��درات‪ .‬وي��ع�ترف ب�أنه‬ ‫تاجر مبعظم �أن��واع املخدرات كاحل�شي�ش‬ ‫َ‬ ‫وال��ب��ان��غ��و وال��ك��وك وال��ه�يروي��ن وحبوب‬ ‫ال��ت�رام����ال وح���ب���وب ال�����س��ع��ادة وغ�يره��ا‪،‬‬ ‫وتعامل مع �أعداد كبرية من «املعلْمني»‪� ،‬أي‬ ‫كبار التجار‪ ،‬الذين تفاوتت درجة نفوذهم‪،‬‬ ‫و«باع لأكرث من ‪ 700‬من املدمنني من �شتى‬ ‫�أنحاء قطاع غزة حتى زاد ربحه على ‪150‬‬ ‫�ألف دوالر يف الفرتة من العام ‪ 2006‬حتى‬ ‫العام ‪.»2008‬‬ ‫ويقيم جم��دي م��ع نحو �أرب��ع�ين ن��زي� ً‬ ‫لا يف‬ ‫غرفته ب�سجن �أن�صار مبدينة غ��زة‪ ،‬منهم‬ ‫‪ 18‬تاجر ًا‪ ،‬و‪ 22‬متعاطي ًا ق ّلما جتد بينهم‬ ‫مدمن هريوين‪ ،‬و�إن وجد ف�إنه «بحاجة �إىل‬ ‫�أ�سبوع من املعاناة بدون ُج َرع ثم يتعافى‬ ‫بعده تلقائي ًا»‪ .‬ويحظى ال�سجناء بربنامج‬ ‫�إ�صالحي متكامل يقوم على دعمهم نف�سي ًا‬ ‫واجتماعي ًا و�إن�ساني ًا‪ ،‬وميتد �إىل م�ساعدة‬ ‫�أ�سرهم مادي ًا‪ ،‬ما ع ّده املخت�صون يف وحدة‬ ‫الإر���ش��اد الديني والنف�سي عمال فاع ً‬ ‫ال يف‬ ‫النهو�ض مبجدي وغريه‪ ،‬و�إن �أوقفوا �أكرث‬ ‫من مرة‪.‬‬ ‫�أم��ا ح��ازم (‪ 24‬ع��ام� ًا)‪ ،‬املتزوج حديث ًا من‬

‫ويقر رائف ّ‬ ‫بتغير أوضاع‬ ‫المخدرات في غزة بعد‬ ‫سيطرة «حماس» عليها في‬ ‫‪ ،2007‬ويقول‪« :‬ارتبطت‬ ‫سيطرة المشايخ على البالد‬ ‫بافتقارنا إلى الهيروين‪،‬‬ ‫وغرقنا في الحشيش‬ ‫والترامال (حبوب مخدرة)»‪.‬‬

‫يف �سجون غ��زة‪ ،‬حيث الغالبية العظمى‬ ‫من النزالء موقوفون �أو متهمون بق�ضايا‬ ‫خم��درات‪ ،‬يقبع جمدي (‪ 33‬عام ًا) من حي‬

‫مدينة رف��ح جنوب القطاع‪ ،‬فهو موقوف‬ ‫بتهمة االجتار بالبانغو وتعاطيه‪ ،‬ويروي‬ ‫حكايته قائ ً‬ ‫ال‪« :‬لقد تناولت الرتامال للمرة‬ ‫الأوىل بعد �إ�صابتي ج��راء ق�صف جوي‬ ‫�إ���س��رائ��ي��ل��ي ع��ل��ى منطقة الأن���ف���اق برفح‪،‬‬ ‫وب�سبب الآالم احلادة التي كنت �أ�شعر بها‪،‬‬ ‫كان ال بد من جرعات كبرية من هذه املادة‬ ‫امل��خ��درة‪ ،‬التي كنت �أ�صرفها ع�بر و�صفة‬ ‫طبية ملدة تزيد على �أربعة �أ�شهر»‪.‬‬ ‫ويف �إحدى جل�سات الأ�صدقاء كان تدخني‬ ‫�سيجارة البانغو الأوىل‪ ،‬لع ّلها تع ّدل مزاج‬ ‫ال�شاب املكتئب م��ن بطالته رغ��م ح�صوله‬ ‫على �شهادة جامعية‪� ،‬إال �أنها �أفقدته وعيه‬ ‫حتى ن��ام و�أف���اق بوجه م��ت��ورم‪� ،‬إال ان��ه مل‬ ‫ميتنع عن التجربة مرة �أخرى‪ .‬ويقر حازم‬ ‫ب��ن��دم��ه ع��ل��ى رف��ق��ة ال�����س��وء ال��ت��ي �أدت �إىل‬ ‫تدخينه البانغو‪ ،‬ال��ذي يزرعه البع�ض يف‬ ‫غزة‪ ،‬وقد ر�آه بعينه‪ ،‬وت�شبه �أوراقه ورقة‬ ‫امللوخية‪.‬‬ ‫وت��ت��م��ح��ور ال��ت ��أث�يرات ال�سلبية لتعاطي‬ ‫الرتامال يف �ضعف حاد يف ال�شهية‪ ،‬وتب ّلد‬ ‫يف الإح�سا�س وامل�شاعر جتاه املحيط‪ ،‬و�أرق‬ ‫‪ ،‬ثم �إقبال غامر على النوم‪ ،‬مع �صداع‪ ،‬كما‬ ‫وتعوده‪ ،‬وي�صعب التخل�ص‬ ‫ي�سهل �إدمانه‬ ‫ّ‬ ‫منه ملا ي�صاحب ذل��ك من ق�شعريرة وعرق‬ ‫كثيف وقلة نوم‪ ،‬و�شعور م�ضاعف بالتعب‬ ‫والإنهاك �أو الأمل �إذا كان املتعاطي م�صاب ًا‬ ‫�أو مري�ض ًا‪ .‬ويقول حازم �إن ما يزيد على‬ ‫‪ 90‬يف املئة من معارفه ال�شباب يدمنون‬ ‫ال�ترام��ال‪� ،‬إم��ا م��ن �أج��ل حتفيز �أج�سادهم‬ ‫على �أعمال �إ�ضافية‪� ،‬أو حت�سني قدراتهم‬ ‫الذهنية وحت�صيلهم ال��درا���س��ي‪ ،‬وخا�ص ًة‬ ‫الإن��اث‪� ،‬أو م�ضاعفة القدرة اجلن�سية‪� ،‬أو‬ ‫جماراة الأ�صدقاء‪.‬‬ ‫وي�صل �سعر �أغلى �شريط ترامال ـــــ ي�صرف‬ ‫برو�شتة طبية ـــــ وعدد ح ّباته ع�شر �إىل ‪35‬‬ ‫�شيك ً‬ ‫ال‪� ،‬أي ما يعادل ‪ 10‬دوالرات‪.‬‬

‫خمتلفة ومميزة للأ�شياء»‪.‬‬ ‫وي���رى و���س��ام �أن ال�ت�رام���ال ي��ع� ّم��ق بالدة‬ ‫املتعاطي‪ ،‬وللخمر طعم �س ّيئ‪ ،‬كذلك البانغو‬ ‫يعطي �إح�سا�س ًا ملتعاطيه ب�أنه فقد الوعي‬ ‫وجهها �أحدهم �إىل دماغه‪،‬‬ ‫نتيجة لكمة قوية ّ‬ ‫�أم��ا الهريوين‪ ،‬فيكفي ما يخ ّلفه من دمار‬ ‫يحوله مع مرور‬ ‫ل�صحة �صاحبه‪ ،‬و�إدم��ان‬ ‫ّ‬ ‫الوقت �إىل عبد‪ ،‬بينما تبقى «يقظة مدخن‬ ‫احل�شي�ش حا�ضرة‪ ،‬و�إن عال �صوته‪ ،‬وكرث‬ ‫�ضحكه»‪.‬‬ ‫وي�شرتي و���س��ام قطعة احل�شي�ش ـــــ غري‬ ‫امل�ستقرة ال�سعر ـــــ بخم�سة ع�شر دوالر ًا‬ ‫�أو �أك�ثر‪ ،‬الفت ًا �إىل �أن��ه تو�صل يف �إحدى‬ ‫امل���راح���ل �إىل احل�����ص��ول ع��ل��ى احل�شي�ش‬ ‫م��ن م�صدر رئ��ي�����س‪ ،‬ث��م �إىل ت��وزي��ع��ه على‬ ‫الأ���ص��دق��اء امل��ق��رب�ين‪ ،‬م��ا مكّنه م��ن تغطية‬ ‫تكلفة ما ي�ستهلكه‪.‬‬ ‫ويرف�ض و���س��ام ال�شروع يف امتهان بيع‬ ‫و�شراء املخدرات ملا �سي�س ّببه ذلك من �أثر‬ ‫بغي�ض ع��ل��ى ن��ف�����س��ه‪ ،‬ف��ه��و «ال ي��ع��رف من‬ ‫�سي�ستخدمه‪ ،‬وكيف؟»‪ .‬ويوافق على ما قاله‬ ‫رائف عن االنت�شار املهول للحبوب املخدرة‬ ‫كالرتامال وال�سعادة‪ ،‬وخا�ص ًة بني طالب‬ ‫اجلامعات من الذكور والإناث‪.‬‬ ‫وع���ن �إم��ك��ان زراع����ة ال��ب��ان��غ��و يف القطاع‬ ‫ي�ست�صعب و�سام ذلك‪ ،‬وخ�صو�ص ًا يف ظل‬ ‫توافر احل�شي�ش الذي كانت قطعة منه يف‬ ‫جيبه كافية للقب�ض عليه و�إدخاله ال�سجن‬ ‫ملدة �شهر‪ ،‬ثم اخلروج بكفالة مقدارها ‪600‬‬ ‫دوالر ُت�����س�ترد بعد حكم املحكمة‪ .‬وعلى‬ ‫نحو مبا�شر تع ّرف و�سام �إىل ثالث �صبايا‬ ‫دخن احل�شي�ش‪ ،‬لكنه ينتقد �سيا�سة حكومة‬ ‫َّ‬ ‫«حما�س» التي ت�سمح غالب ًا مبغادرة الفتيات‬ ‫دون ال�شباب‪ ،‬و�إن ُ‬ ‫�ضبطن متل ّب�سات يف‬ ‫ق�ضايا خمدرات �أو ق�ضايا �أخرى‪ ،‬ويطالب‬ ‫ب��ال��ت��ع��ام��ل م��ع اجل��ن�����س�ين ���س��وا���س��ي��ة �أم���ام‬ ‫القانون‪ ،‬والأه��م القب�ض على التجار قبل‬ ‫املتعاطني‪.‬‬

‫من جانب �آخ��ر‪ ،‬يظهر ما ّ هو �أكرث اختالف ًا‬ ‫ومتيز ًا وتطرف ًا‪ ،‬ويتحدث ال�شاب اجلامعي‬ ‫و���س��ام (‪ 31‬ع��ام � ًا) ���ش��ارح� ًا وج��ه��ة نظره‪:‬‬ ‫«من منطلق التجربة واالكت�شاف‪ ،‬ج ّربت‬ ‫ك��ل ���ش��يء م��ن امل���واد امل��خ��درة‪ ،‬و���ص��ار يف‬ ‫ت�صور ع��ن ك��ل واح���دة منها‪ ،‬حتى‬ ‫ذهني‬ ‫ّ‬ ‫اختزلت عالقاتي املت�شعبة يف هذا املجال‬ ‫�إىل ت��وا���ص��ل ج��ي��د م��ع احل�شي�ش القادر‬ ‫على و�ضعي داخل �إط��ار حالة من الرتكيز‬ ‫وال���ه���دوء‪ ،‬ال��ل��ذي��ن يو�صالنني �إىل ر�ؤي��ة‬

‫أسباب واعتقادات خاطئة‬

‫اسأل مجربا‬

‫شهادة جندي سوري فار من الجيش‪:‬‬ ‫رأيت القناصة يقتلون الجنود‬ ‫الناس – وكاالت‬ ‫الجندي السوري الفار‬ ‫درويش محمد فيدو‬

‫متكن مرا�سل �صحيفة كري�ستيان‬ ‫���س��اي��ن�����س م��ون��ي��ت��ور يف تركيا‬ ‫���س��ك��وت ب��ي�تر���س��ون م��ن اج���راء‬ ‫مقابلة ن���ادرة م��ع اح��د اجلنود‬ ‫ال�����س��وري�ين ال��ذي��ن ان�شقوا عن‬ ‫اجلي�ش وفروا اىل تركيا‪.‬‬ ‫ي��ق��ول اجل��ن��دي دروي�����ش حممد‬ ‫فيدو انه كان ع�ضو ًا يف وحدة‬ ‫ع�سكرية طلب منها اطالق النار‬ ‫ع��ل��ى امل��ت��ظ��اه��ري��ن يف مدينة‬ ‫ح��م�����ص‪ ،‬ل��ك��ن��ه رف�����ض االوام����ر‬ ‫وت��رك ال��وح��دة التي ك��ان يعمل‬ ‫بها‪ ،‬وان�ضم اىل املحتجني يف‬ ‫بلدة ج�سر ال�شغور‪ ،‬واكد فيدو‬ ‫ان��ه ر�أى ج��ن��ود ًا يطلقون النار‬ ‫على بع�ضهم‪ ،‬وان الكثري من‬ ‫اجل���ن���ود مت�����ردوا ع‍���ل��ى اوام����ر‬ ‫اط�ل�اق ال��ن��ار على املتظاهرين‬ ‫وان�شقوا عن اجلي�ش‪.‬‬ ‫يقول فيدو ان «قلبي تفطر �أملا‬ ‫وانا ارى ابناء �شعبي يقتلون‪،‬‬

‫وك�����ان ت��ل��ق��ي االوام�������ر العليا‬ ‫ب�إطالق النار على املدنيني ا�شد‬ ‫ايالم ًا»‪.‬‬ ‫وحت��دث فتى تركي يدعى علي‬ ‫يعي�ش على احلدود بني البلدين‬ ‫انه ر�أى االبقار تقتل واحلقول‬ ‫حترق‪ ،‬وقال انه �صور عمليات‬ ‫القتل والتدمري بكامريا الفيديو‬ ‫اخلا�صة به‪ ،‬وان احدى حمطات‬ ‫التلفزة الرتكية عر�ضت الفيلم‬ ‫م�������ؤخ������ر ًا‪ ،‬وا�����ض����اف «دخ���ل���ت‬ ‫اح���د امل��ن��ازل ف��ر�أي��ت اجل���دران‬ ‫م��ل��ط��خ��ة ب���ال���دم���اء‪ ،‬مل ن�ستطع‬ ‫التقاط انفا�سنا ب�سبب روائح‬ ‫اجل��ث��ث ل��ث��م��اين ن�����س��اء وثالثة‬ ‫اطفال»‪ .‬وكانت احدى طائرات‬ ‫الهليكوبرت ال�سورية قد ر�صدت‬ ‫فريق الت�صوير ال��ذي ك��ان علي‬ ‫احد افراده‪ ،‬فاطلقت النار عليهم‬ ‫مما ادى اىل مقتل احد زمالئه‪،‬‬ ‫وحت��دث علي عن ر�ؤي��ة دبابات‬ ‫تطلق النار ع‍لى امل�ساكن «ثم جاء‬ ‫اجلنود واحرقوا كل �شيء»‪.‬‬

‫اغصان زيتون‬

‫ويذكر ان ال�سوري الفار دروي�ش‬ ‫ف�ي��دو ال��ذي ال ي�ت�ج��اوز ال�سابعة‬ ‫والع�شرين ان��ه ج�ن��دي احتياط‬ ‫ا�ستدعي للخدمة يف �شهر ابريل‬ ‫ب��ع��د وق� ��ت ق �� �ص�ير م���ن ان� ��دالع‬ ‫االنتفا�ضة‪ ،‬وان��ه تلقى تدريبات‬ ‫مل� ��دة ‪ 15‬ي ��وم� � ًا ع �ل��ى مواجهة‬ ‫االح� �ت� �ج ��اج ��ات ث���م ار�� �س���ل اىل‬ ‫حم�ص‪.‬‬ ‫وي�ستذكر فيدو «ان�ه��م يف اليوم‬ ‫االول مل يقولوا لنا �شيئ ًا‪ ،‬فقط‬ ‫ان ه �ن��اك ع���ص��اب��ات حت ��اول قتل‬ ‫النا�س‪ ،‬وحني ذهبنا اىل ال�شوارع‬ ‫فوجئنا ب�أنا�س يحملون اغ�صان‬ ‫الزيتون»‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪« :‬تلقينا اوامر من القيادة‬ ‫ب��اط�لاق ال�ن��ار على ال�ن��ا���س‪ ،‬وان‬ ‫مل نفعل ف�إن م�صرينا القتل‪ .‬وقد‬ ‫ن�شروا القنا�صة الطالق النار على‬ ‫اي جندي يحاول الهرب» وا�شار‬ ‫اىل ف��رار ع��دد م��ن اجل�ن��ود الذين‬ ‫�ساعدتهم عائالت على االختباء‪.‬‬

‫ويو�ضح اخت�صا�صي الأمرا�ض الع�صبية‬ ‫والنف�سية يف برنامج غزة لل�صحة النف�سية‬ ‫الدكتور خالد دحالن جمموعة من ال�صفات‬ ‫التي تكمن يف �شخ�صية املدمن منها‪� :‬أنه غري‬ ‫ق��ادر على االعتماد على نف�سه‪ ،‬وعدواين‪،‬‬ ‫و�ضعيف ج�سدي ًا وذهني ًا‪ ،‬وكثري الغ�ضب‪،‬‬ ‫ودائ����م ال��ق��ل��ق‪ ،‬ي�ستمتع ب��ت��ع��ذي��ب نف�سه‬ ‫وت��ع��ذي��ب الآخ��ري��ن‪ ،‬وال ميتلك الكيا�سة‪،‬‬ ‫ي�شعر بجنون العظمة‪ ،‬وال�سعادة الزائفة‪،‬‬

‫�أو الأ�سى واحل�سرة‪ ،‬ويلج�أ �إىل التعاطي‬ ‫عند مواجهة �أي موقف ك�أنه ي�صنع لنف�سه‬ ‫�شرنقة حتميه من املواجهة‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح �أن��ه لي�س هناك �أ�سباب مبا�شرة‬ ‫ت����ؤدي �إىل تعاطي امل��خ��درات‪ ،‬لكن هناك‬ ‫العديد من العوامل �أهمها رف��اق ال�سوء‪،‬‬ ‫والو�ضعان االجتماعي وال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ولأن املجتمع الغزّي يعد جمتمع ًا فتي ًا يكرث‬ ‫فيه الزواج املبكر‪ ،‬فهو �أكرث عر�ض ًة للتفكك‬ ‫الأ�سري‪ ،‬والطالق‪ ،‬ومن ثم انحراف الأبناء‬ ‫وانقيادهم وراء رف��اق ال�سوء‪ ،‬كما ي�ؤ ّدي‬ ‫الو�ضعان ال�سيا�سي واالقت�صادي دور ًا‬ ‫يف االنحراف �إىل الإدمان‪ ،‬بح�سب دحالن‪.‬‬ ‫وي��رى دح�لان �أنّ من ال�ضرورة ت�صحيح‬ ‫الفكرة ال�سائدة عند ال�شباب ع��ن فاعلية‬ ‫الرتامال كمن�شط جن�سي‪ ،‬ويقول‪« :‬اكتُ�شف‬ ‫الرتامال وهو املورفني اليك �أي قاتل الأمل‬ ‫بالعربية �أثناء احلرب العاملية الثانية‪ ،‬وكان‬ ‫يعطى للأ�شخا�ص الذين برتت �أع�ضا�ؤهم‪،‬‬ ‫ك��م��ادة م��ه��دئ��ة»‪ .‬وي�ضيف‪« :‬ت��ت��واف��ر مادة‬ ‫امل���ورف�ي�ن يف غ����دد ال����دم����اغ‪ ،‬وت���ف���رز يف‬ ‫ح��ال��ت�ين‪� ،‬أواله���م���ا‪� :‬إذا تعر�ض الإن�سان‬ ‫حلادث فاجل�سم يفرز املادة لتخفيف الأمل‪،‬‬ ‫وثانيتهما‪ :‬يف حالة الو�صول �إىل الن�شوة‬ ‫اجلن�سية‪ ،‬ما يرتتب عليه �شعور باملتعة‬

‫الغزي يعد مجتمعًا‬ ‫المجتمع ّ‬ ‫فتيًا يكثر فيه الزواج المبكر‪،‬‬ ‫عرضة للتفكك‬ ‫فهو أكثر‬ ‫ً‬ ‫األسري‪ ،‬والطالق‪ ،‬ومن ثم‬ ‫انحراف األبناء وانقيادهم وراء‬ ‫يؤدي الوضعان‬ ‫رفاق السوء‪ ،‬كما ّ‬ ‫السياسي واالقتصادي دورًا في‬ ‫االنحراف إلى اإلدمان‬

‫واال�سرتخاء»‪.‬‬ ‫ولأن تعاطي املادة ذاتها ي�ؤدي �إىل تعطيل‬ ‫ال���غ���دد ع���ن ت����أدي���ة دوره�����ا ال��ط��ب��ي��ع��ي يف‬ ‫الأو�ضاع الطبيعية تلك‪ ،‬واكتفاء اجل�سم مبا‬ ‫يدخل �إليه لي�شعر باملتعة واال�سرتخاء‪ ،‬ف�إنه‬ ‫لن تكون هناك �أي حاجة �إىل لقاء الزوجني‪،‬‬ ‫ولن يرغب الأعزب يف الزواج‪ .‬ويلفت �إىل‬ ‫�أن قطاع غ��زة غري منتج للمخدرات‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك تكرث امل��واد املخدرة فيه‪« ،‬الأم��ر الذي‬ ‫ي�ؤكد اعتباره هدف ًا جلهات معنية بخرابه‬ ‫وك�سره»‪.‬‬ ‫�أم����ا احل�����ش��ي�����ش ال����ذي ع���� ّده دح��ل�ان �أك�ث�ر‬ ‫�ضرر ًا من ال�سجائر‪ ،‬لرتكز امل��ادة ال�سامة‬ ‫(امل���اري���غ���وان���ا) ف��ي��ه �أك��ث�ر م���ن ال�سنوات‬ ‫املا�ضية ـــــ الأمر له عالقة بالرتبة وموادها‬ ‫ـــــ ف�إن ال�سبب يف انت�شاره يتعلق بقدرته‬ ‫على �ضخ روح الفكاهة‪ ،‬ما يهيئ لتعزيز‬ ‫ثقافة املجتمعات ال�شرقية التي هي �أكرث‬ ‫اجتماعية من املجتمعات الغربية الفردية‪،‬‬ ‫التي يتناول �أفرادها امل�شروبات الروحية‪.‬‬

‫إجراءات األمن‬

‫يقول الناطق با�سم ال�شرطة يف غزة‪ ،‬الرائد‬ ‫�أمي��ن البطنيجي‪« :‬ال ميكن لأي دول��ة يف‬ ‫العامل �أن تق�ضي نهائي ًا على املواد املخدرة‪،‬‬ ‫ورغم وجود البانغو والرتامال واحل�شي�ش‬ ‫يف غزة‪ ،‬ف�إننا تقدمنا خطوات كبرية نحو‬ ‫الق�ضاء على ال��ه�يروي��ن والأف���ي���ون‪ ،‬وما‬ ‫اللجوء �إىل ال�ترام��ال �إال انعكا�س لذلك»‪.‬‬ ‫وح�سب البطنيجي‪ ،‬ف ��إن ‪ 80‬يف املئة من‬ ‫املعتقلني يف غزة مقبو�ض عليهم يف ق�ضايا‬ ‫خمدرات‪ 90 ،‬يف املئة منها تتعلق بق�ضايا‬ ‫ال�ترام��ال ال��ذي مينعه القانون املط ّبق يف‬ ‫غ��زة‪ ،‬وال ي�صرف �إال بو�صفة طبيب‪ ،‬كما‬ ‫�أن��ه ج��رى �ضبط �أك�ثر م��ن ‪� 960‬أل��ف حبة‬ ‫ترامال يف ال�شهور ال�ستة الأخ�يرة‪ ،‬تعادل‬ ‫ك��ل خم�س ح��ب��ات منها ج��رع��ة هريوين‪،‬‬ ‫و«ي����ؤدي ا�ستمرار تعاطيها مل��دة �سنة �إىل‬ ‫فقدان �إح��دى الكليتني»‪ .‬ويرى البطنيجي‬ ‫�أن الفكرة ال�سائدة عن انت�شار املخدرات يف‬ ‫غزة �أكرب من حجمها الطبيعي على الأر�ض‪،‬‬ ‫وتبدو كجزء من حملة �شائعات تهدف �إىل‬ ‫�إظهار غزة يف ثوب عربدة و�سكر‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫�سيطرة احلكومة التامة على منافذ القطاع‪،‬‬ ‫و�إحكام قب�ضتها على التجار بواقع ‪ 70‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬و�إن كانت عمليات االعتقال �صعبة‪،‬‬ ‫حيث ي�ست�شهد على �أث��ره��ا بع�ض �أف���راد‬ ‫ال�شرطة‪� ،‬أو ي�صابون بعيارات نارية من‬ ‫�أ�سلحة غري مرخ�صة يف �أيدي التجار‬

‫فقد بن علي شخصيته أمامها من كثرة حبه لها‬

‫خادم ليلى الطرابلسي في «ظل ملكة»‪ :‬كانت نقطة ضعف‬ ‫الرئيس وتعاملنا كالعبيد‬ ‫الناس – وكاالت‬

‫يف ظ��ل ملكة»‪ ..‬هكذا عنون اخلادم‬ ‫ال�����س��اب��ق لليلى ال��ط��راب��ل�����س��ي زوجة‬ ‫ال��رئ��ي�����س ال��ت��ون�����س��ي ال�����س��اب��ق زين‬ ‫العابدين بن علي‪ ،‬كتابه ال��ذي �صدر‬ ‫يف ب��اري�����س م����ؤخ���ر ًا ع���ن دار ن�شر‬ ‫«مي�شال الفون»‪.‬‬ ‫وت�ستهوي كتب كهذه الكثريين‪ ،‬لأنها‬ ‫ت�سجل ال�سري الذاتية ملن يلت�صقون‬ ‫ب��امل�����ش��اه�ير‪ ،‬خ�����ص��و���ص � ًا ال���ر�ؤ����س���اء‬ ‫وزوجاتهم الذين كانت حياتهم �سر ًا‬ ‫مغلق ًا‪ ،‬حمظور االقرتاب منه‪.‬‬ ‫ي��ق��ول اخل���ادم لطفي ب��ن ���ش��رودة يف‬ ‫ح����واره م��ع ق��ن��اة «ف��ران�����س ‪� »24‬إن‬ ‫ليلى الطرابل�سي كانت تق�ضي معظم‬ ‫�أوق��ات��ه��ا يف امل��ط��ب��خ‪ ،‬تعامل خدمها‬ ‫معاملة العبيد‪ ،‬تتحكم بنقطة �ضعف‬ ‫زوجها زي��ن العابدين بن علي جتاه‬ ‫ابنهما حممد‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح �أن��ه��ا «ك��ان��ت ت�شتم خدمها‬ ‫وت��ع��ت�بره��م ب�ل�ا ح���ي���اة �شخ�صية‪،‬‬ ‫ومتار�س عليهم �ضغط ًا نف�سي ًا لتبقيهم‬ ‫كالكالب اجلائعة مي�شون خلفها»‪.‬‬

‫وي�����ض��ي��ف‪ :‬تعي�ش م��ن و���ص��ف��ت مرة‬ ‫بحاكمة ق��رط��اج بهواج�س �أن «الكل‬ ‫يريد �سرقتها»‪« ،‬حتب عائلتها لدرجة‬ ‫ك���ب�ي�رة‪ ..‬وت��ك��ل��م الآخ���ري���ن بكلمات‬ ‫بذيئة»‪.‬‬ ‫وي�صف بن �شرودة العالقة التي كانت‬ ‫ت��رب��ط ب��ن ع��ل��ي ب��زوج��ت��ه ليلى التي‬ ‫ت�سيطر على كل �شيء حتى على �أعلى‬ ‫�أهرامات الدولة‪ ،‬فكل ما «كانت تطلبه‬ ‫ينفذه بن علي‪ ،‬ال��ذي فقد �شخ�صيته‬ ‫�أمامها من كرثة حبه لها»‪.‬‬ ‫وك�شف كيف �أ�صيبت ليلى طرابل�سي‬ ‫بذعر عندما ت��ويف حممد بوعزيزي‬ ‫مفجر ال��ث��ورة ال�شعبية يف تون�س‬ ‫ال��ت��ي �أط��اح��ت ب��ال��رئ��ي�����س‪ ،‬واخل���وف‬ ‫الذي انتاب بن علي �آنذاك‪.‬‬ ‫وي�سرد بن �شرودة حادثة وقعت لأحد‬ ‫خدم ليلى «والذي عاقبته بو�ضع يديه‬ ‫يف الزيت ال�ساخن‪ ،‬لتطعنه بعد �أيام‬ ‫قليلة ب�سكني»‪ ،‬على حد قوله‬ ‫ذكرت �صحيفة «لوفيغاروا « الفرن�سية‬ ‫�أن زوج��ة الرئي�س املخلوع بن علي‬

‫ل��ي��ل��ى ال��ط��راب��ل�����س��ي ك��ان��ت ت�ستخدم‬ ‫جنلها حممد زي��ن العابدين ذا ال��ـ ‪6‬‬ ‫���س��ن��وات ك��ورق��ة �ضغط على زوجها‬ ‫لتنفيذ �أوامرها ورغباتها‪.‬‬ ‫و�أف���اد بع�ض املقربني للعائلة �أن بن‬ ‫علي (‪ 74‬ع��ام��ا) ي��ع��اين م��ن �سرطان‬ ‫الربو�ستات منذ �سنوات مما انعك�س‬ ‫�سلبا على و�ضعه ال�صحي والنف�سي‬ ‫وجعل �صورته كرئي�س دولة تهتز يف‬ ‫عيون زوجته وكل من حوله‪ .‬ونقلت‬ ‫ال�صحيفة واقعة �سفر ليلى الطرابل�سي‬ ‫رفقة جنلها ال�صغري اىل دبي ال�سنة‬ ‫امل��ا���ض��ي��ة ورف�����ض��ه��ا ال��ع��ودة لتون�س‬ ‫ومتكني زوجها من ر�ؤي��ة ابنه �شرط‬ ‫تنفيذ ق��راره��ا املتعلق بخ�صخ�صة‬ ‫جتارة بيع القهوة وال�شاي يف تون�س‬ ‫فما كان منه �إال �أن وعدها بفعل ذلك‪.‬‬ ‫ذات ال�صحيفة و�صفت جنل بن علي‬ ‫بلقب «ام�براط��ور العائلة ال�صغري»‬ ‫ن���ظ���را حل���ج���م ال����ع����ق����ارات وال��ف��ل��ل‬ ‫وال�شاليهات التي ميتلكها يف �أرقى‬ ‫ال�ضواحي الباري�سية‪.‬‬


‫‪No.(42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫والعالم‬

‫‪5‬‬

‫انسحاب العراقية يتأرجح عبر لعبة جر حبل مشدود‬ ‫بين المالكي وعالوي‬ ‫من المؤسف مايجري في العراق هذه االيام من وجهة نظر العديد من المراقبين والمتابعين والسياسيين خصوصا عملية‬ ‫تغذية الراي العام العراقي حين يكون البديل يتكون من الحزب الذي يصر على تسمية نفسه " دولة القانون " الذي‬ ‫يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي ولكن الذي يحمل المتظاهرين للمطالبة بحكم االعدام للمشتبه بهم في قضية زفة‬ ‫الدجيل حتى قبل بدء اجراءات المحاكمة ‪ .‬البديل هو الحزب الذي ينادي بانه علماني ووطني وهو الكتلة العراقية التي‬ ‫يتزعمها اياد عالوي‪ ، .‬ولكن الذي يرى قادته بان التعاون مع االكراد والشيعة االسالميين المتشددين انما يكون بشكل‬ ‫ما االستراتيجية االفضل من اجل تعزيز اجندتهم السياسية ‪ .‬لكن سرعان ما تم تصعيد المواقف بشكل بدا وكانه الرجعة‬ ‫فيه من قبل الطرفين حينما انسحبت العراقية من االجتماع االول للبرلمان بعد تراجع طويل لشهر من االحتجاجات ضد‬ ‫خطاب المتظاهرين المؤيدين للمالكي الذين خرجوا الى الشوارع في بغداد خالل عطلة نهاية االسبوع ‪.‬‬ ‫بقلم الكاتب النرويجي ‪ :‬رايدر فيشر‬ ‫ترجمة ( الناس )‬

‫تفاقم الصراعات السياسية يضع عبارة "العراق الجديد"‬ ‫على المحك وفي قلب األزمة‬ ‫ان ما هو وا�ضح بعد هذه التغيريات‬ ‫امل ��ؤمل��ة االخ�ي�رة ه��و ان اجلانبني زادا‬ ‫اب�ت�ع��ادا عما ك��ان��ا عليه قبل ذل ��ك‪.‬والن‬ ‫املو�ضوع الزال مبكرا ‪ ،‬فانه من املحتمل‬ ‫ان بع�ض ان���واع االح �ت �ج��اج��ات تبدو‬ ‫وك��ان�ه��ا ج��زء م��ن م�ي�راث ح��زب البعث‬ ‫وه ��و م��اق��د الي��ر� �س��ي ث��واب��ت حقيقية‬ ‫للنقا�ش بني الطرفني‪ .‬والتظاهرات‬ ‫التابعة للمالكي وامل �ث�يرة للجدل يف‬ ‫��س��اح��ة ال�ت�ح��ري��ر يف ب �غ��داد ‪ ،‬اب ��رزت‬ ‫بو�سرتات �صور اياد عالوي يلتقي مع‬ ‫اح��د اال�شخا�ص ال��ذي يقف االن متهما‬ ‫يف ق�ضية زف��ة الدجيل – وه��و هجوم‬ ‫اره ��اب ��ي وق ��ع يف ��س�ن��ة ‪ 2006‬اثناء‬ ‫ال�ن��زاع الطائفي يف حينها ‪ .‬وبالطبع‬ ‫ف��ان االج�ت�م��اع م��ع مثل ه��ذا ال�شخ�ص‬ ‫الي �� �ش �ك��ل ب �ح��د ذات � ��ه ج��رمي��ة يف ظل‬ ‫القانون العراقي ‪ ،‬ولكن امل�شكلة هي ان‬ ‫ان�صار " دولة القانون " يريدون جترمي‬ ‫ا� �ش �خ��ا���ص ب �� �ص�لات ��س��اب�ق��ة م��ع حزب‬ ‫البعث بغ�ض النظر عن حكم القانون‬ ‫‪.‬واذا مل يكن القانون موجودا ‪ ،‬فانهم‬ ‫ب�سهولة �سيخلقون قانونا ويجرون تبعا‬ ‫لنزواتهم ‪ ،‬وبالتحديد كما فعلوا يف �شهر‬ ‫�شباط ‪ 2010‬قبل االنتخابات الربملانية‬ ‫االخرية ‪ ،‬حينما حتول اجتثاث البعث‬ ‫اىل طبيعة بدائية تتعلق باملواجهة كما‬ ‫يف القرون الو�سطى بدون اي ا�ستناد‬ ‫اىل االج � ��راءات القانونية ب��اي �شكل‬ ‫كان‪.‬‬ ‫وم��ن اج��ل امل��زي��د م��ن االث �ب��ات��ات حول‬

‫خطورة هذا االجتاه ‪ ،‬فان املرء يحتاج‬ ‫اىل النظر ابعد مقارنة مبا يبدو وا�ضحا‬ ‫على ال�شا�شة م��ن ماخذ هنا وت�صعيد‬ ‫هناك‪ .‬ويف تقرير منذر بال�ش�ؤوم قبل‬ ‫يومني ‪ ،‬ن�شر احد املواقع االلكرتونية‬ ‫امل�ع�ب��أة وامل ��ؤدجل��ة متاما ع��ن تظاهرة‬ ‫و�شيكة يف النا�صرية بنية االحتجاج‬ ‫�ضد اعادة امل�س�ؤولني يف وزارة الرتبية‬ ‫ال�سابقني ال��ذي��ن كانت لهم �صالت مع‬ ‫حزب البعث ‪ .‬وقال املوقع ان املحتجني‬

‫ك��ان��وا �ضد " ع��ودة البعثيني " والتي‬ ‫يفرت�ض ان�ه��ا هند�ست م��ن قبل وزير‬ ‫ال�ترب �ي��ة اجل��دي��د م��ن ال�ع��راق�ي��ة حممد‬ ‫متيم ‪ .‬وم��ا ف�شل امل��وق��ع يف ذك��ره هو‬ ‫ان ه���ؤالء املعادين ك��ان��وا يف احلقيقة‬ ‫اع�ضاء يف ح��زب البعث م��ن م�ستوى‬ ‫ف��رق��ة وبكونهم ك��ذل��ك فانهم م�ؤهلون‬ ‫اىل العودة اىل اخلدمة مبوجب قانون‬ ‫امل�ساءلة والعدالة الذي ا�صدره الربملان‬ ‫ال �ع��راق��ي يف ك��ان��ون ال �ث��اين ‪. 2008‬‬

‫وا�ستمر املوقع يف تغطية التظاهرات‬ ‫‪ ،‬حيث ك��ان املو�ضوعان ال�ساخنان قد‬ ‫مت دجمهما يف مو�ضوع واح��د ولذلك‬ ‫فقد ك��ان املتظاهرون يحملون الفتات‬ ‫الجتماع عالوي مع فرا�س اجلبوري (‬ ‫املتهم يف حماكمة الدجيل ) ويف الوقت‬ ‫نف�سه االحتجاج ح��ول اع��ادة تعيينات‬ ‫وزي��ر الرتبية وهما ام��ران منف�صالن‬ ‫ولكن مت دجممهما لغر�ض اال�ستمرار يف‬ ‫املزيد من خلط االوراق ‪.‬‬ ‫وم��ا تظهره ه��ذه التطورات هي ‪ ،‬اوال‬ ‫‪ ،‬ان القادة ال�سيا�سيني يف املحافظات‬ ‫يف جنوبي العراق اليحرتمون قانون‬ ‫امل�ساءلة والعدالة الذي ا�صدره الربملان‬ ‫ال �ع��راق��ي يف ك��ان��ون ال �ث��اين ‪، 2008‬‬ ‫ناهيك عن ان اي مفهوم ملثل هذه العملية‬ ‫القانونية اليبدو حمددا ووا�ضحا حتى‬ ‫االن ‪ .‬وب���ص��ورة مماثلة للو�ضع قبل‬ ‫االنتخابات الربملانية االخ�ي�رة فانهم‬ ‫ت�صرفوا كما يف امل�ح��اك��م ال�ت��ي تفتقر‬ ‫اىل ال�ع��دال��ة م��ن حيث ان امل�صنفني "‬ ‫ك�م��ؤي��دي��ن للبعث "—بالرغم م��ن كل‬ ‫��ش��يء يتم تعريفهم ب���ص��ورة مر�ضية‬ ‫وي�ع�ي�ن��ون ب���ص��ورة حتكمية – ميكن‬ ‫ان ي�ك��ون��وا ك��اف�ين للتهجم على الفرد‬ ‫ويخ�ضعونه او يخ�ضعونها اىل اية‬ ‫عقوبة يريد املوجهون لالتهام تلفيقها‬ ‫‪ .‬ثانيا ‪ ،‬ان الطريقة التي كتبت فيها‬ ‫التقارير عن �ساحة التحرير والنا�صرية‬ ‫على املوقع االلكرتوين التابع لرئي�س‬ ‫ال� ��وزراء ن��وري املالكي ‪ ،‬تعر�ض بان‬

‫ه�ن��اك دع�م��ا يف م�ستوى ق ��ادة احلزب‬ ‫املركزيني لالجراءات الق�ضائية املبالغ‬ ‫ب�ه��ا وال �ت��ي م��ور� �س��ت م��ن ق�ب��ل‪ .‬وكلها‬ ‫جتعلك منده�شا فيما اذا كان " العراق‬ ‫اجل��دي��د " ه��و حقيقة يختلف اىل تلك‬ ‫الدرجة عن اال�ستبداد الذي يزعم قادته‬ ‫بانهم حلوا مكانه ‪ .‬وي�تر�أ���س املالكي‬ ‫حزبا ميار�س ق��ادت��ه املحليون ادوار‬ ‫االدع��اء والق�ضاة واجل�لادي��ن كلها يف‬ ‫وق��ت واح ��د – وال��ذي��ن ي �ب��دون اي�ضا‬ ‫كلهم ك�ث�يروا الن�سيان حلقيقة ب��ان ما‬ ‫يفعلونه بهذا ال�شكل امر غري �صائب‪ .‬مع‬ ‫ذلك فانهم فقدوا اال�سا�س الرفيع الذي‬ ‫كانوا قد طرحوه من قبل ‪ .‬ويف عبارات‬ ‫منهجهم ‪ ،‬ف��ان �ه��م االن يف امل�ستوى‬ ‫نف�سه من ميار�س التعذيب للمنتهكني‬ ‫حلقوق االن�سان لدولة ال�سيا�سة البعثية‬ ‫الوح�شية التي كان عليها العراق من قبل‬ ‫وك�أن �شيئا مل يتغري‪.‬‬ ‫وي�ج��ب ان ي�ضاف ب��ان دول��ة القانون‬ ‫التابع للمالكي قد ا�صبح متناق�ضا يف‬ ‫التعبري ‪ ،‬ف��ان االم��ور التبدو �صحيحة‬ ‫حتى يف امل��واق��ع االخ��رى ‪ ،‬فالعراقية‬ ‫ت �غ��ازل ال �� �ص��دري�ين وامل�ج�ل����س االعلى‬

‫همام حمودي األكثر‬ ‫اعتداال والذي‬ ‫تغازله العراقية‬ ‫أعلن تعاطفه مع‬ ‫متظاهري عرس‬ ‫الدجيل‬ ‫اال���س�ل�ام��ي ‪ :‬وه� ��ذا ق ��د ي �ك��ون ناجته‬ ‫ال�صايف لتجمع هذه املجموعات �سوية‬ ‫للتخل�ص من امليالني كثريا لالمريكيني‬ ‫وال���ذي���ن ه ��م ع ��دي ��دي ��ون يف القائمة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة وال��ذي��ن م��ن امل�ح�ت�م��ل انهم‬ ‫يف�ضلون ب��االح��رى البقاء اط��ول قليال‬

‫‪ ( .‬وع�بر ذل��ك ‪ ،‬يف ه��ذا الو�ضع ‪ ،‬كيف‬ ‫ي�ستطيع م�س�ؤول املخابرت االمريكية‬ ‫ال�سي اي اي��ه وال�سفري االم�يرك��ي يف‬ ‫بغداد ان يكونا واثقني ج��دا ب��ان طلبا‬ ‫لتمديد بقاء اجلي�ش االمريكي هو و�شيك‬ ‫يف احلقيقة وبان ال�صدريني ي�ستمرون‬ ‫بكونهم العقبة الوحيدة ؟؟) كما لو يتم‬ ‫ابراز اتفه ما يف ا�سرتاتيجية العراقية‬ ‫يف ت �ك��وي��ن اال�� �ص ��دق ��اء م� ��رة اخ ��رى‬ ‫م��ع ه� ��ؤالء ال�شركاء الغريبني ‪ ،‬همام‬ ‫حمودي من املجل�س االعلى اال�سالمي‬ ‫– اح��د اك�ثر الذين تغازلهم العراقية‬ ‫غ��ال�ب��ا ب��اع �ت �ب��اره ج���زءا م��ن " البديل‬ ‫املعار�ض " – ع�بر م ��ؤخ��را ع��ن درجة‬ ‫من التعاطف للمتظاهرين امل�ضادين لـ‬ ‫عالوي املدفوعني من امل�ؤيدين للمالكي‬ ‫يف عطلة نهاية اال�سبوع !‬ ‫وما مل يجر�ؤ املالكي ملجابهة التوجهات‬ ‫القا�سية الب�شعة يف ائتالفه اخلا�ص‬ ‫دول��ة القانون ‪ ،‬وم��امل ي�ستطع عالوي‬ ‫ان ي�صبح واقعيا حول البدائل املتاحة‬ ‫ام��ام العراقية ‪ ،‬ف��ان امل ��أزق احل��ايل يف‬ ‫ال�سيا�سات العراقية قد ي�ستمر متاما اىل‬ ‫وقت طويل مقبل ‪.‬‬

‫س������������واء ب������اإلق������ن������اع أو ب������ل� ّ‬ ‫�����ي ال������������ذراع‬

‫الق ��وات األميركية س ��تخرج م ��ن الباب وتعود من الش ��باك‬ ‫واشنطن تسعى لحماية مصالحها االستراتيجية‬ ‫أكثر من ضمان أمن العراق‬

‫بقلم ديفيد الكنس‪ /‬عن وكالة االنتربرس‬ ‫ترجمة (الناس)‬ ‫من بني م�ستويات عليا من اع�ضاء الكونغر�س‬ ‫االمريكي وبهدف تقومي التطورات يف العراق‬ ‫‪ ،‬ف��ان اال��ص��وات املتزايدة هنا يف وا�شنطن ‪،‬‬ ‫من قبل ادارة الرئي�س ب��اراك اوباما واع�ضاء‬ ‫م��ن ال �ك��ون �غ��ر���س ت �ب�ين ان االن �ط �ب��اع العام‬ ‫ب�شان ذل��ك هو القلق والتح�سب من ان�سحاب‬ ‫ال�ق��وات االمريكية م��ن ال�ع��راق بنهاية كانون‬ ‫االول ‪ – 2011‬وه��و االج��ل االخ�ير ال��ذي من‬ ‫امل �ف�تر���ض ان الي �ت��م جت� ��اوزه ب ��اي ح ��ال من‬ ‫االح��وال طبقا لالتفاقية االمنية حول م�صري‬ ‫القوات االمريكية والتي مت التوقيع عليها يف‬ ‫العام ‪ 2008‬وعرفت با�سم "�صوفا" ‪ .‬والواقع‬ ‫ان عملية الهجوم التي قادتها ق��وات امريكية‬ ‫خا�صة على خمبا زعيم تنظيم القاعدة ا�سامة‬ ‫بن الدن ادت من جانب اخر اىل تقوية النقا�ش‬ ‫ح��ول � �ض��رورة وج��ود ع��دد كبري م��ن القوات‬ ‫االمريكية يف منطقة ال�شرق االو�سط وجنوب‬ ‫�شرق ا�سيا والتي ت�سمى "القيادة املركزية"‬ ‫وال �ت��ي ي �ت��وىل ق�ي��ادت�ه��ا االن اجل�ن�رال ديفيد‬ ‫بيرتيو�س الذي اكت�سب خربة عملية كبرية ايام‬ ‫ك��ان قائد ال�ق��وات االمريكية يف ال�ع��راق‪ .‬لكن‬ ‫اهتمام االمريكان على �صعيد بقاء القوات يبدو‬ ‫مرتكزا على افغان�ستان اكرث من العراق‪ .‬ولكن‬ ‫بعد زي ��ارة رئي�س جمل�س ال �ن��واب االمريكي‬ ‫جون بوهرن اىل العراق يف وقت مبكر من هذا‬ ‫ال�شهر ‪ ،‬فقد ح�صل النقا�ش على ابقاء القوات‬ ‫االمريكية بعد االجل املقرر لها وكان ذلك مبثابة‬ ‫منح ه��ذه الق�ضية زخما ج��دي��دا زاد م��ن حدة‬ ‫اجل��دال داخ��ل االو��س��اط العراقية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ومما قاله بوهرن اثناء الزيارة ‪ ":‬اعتقد ان قوة‬ ‫امريكية كافية يجب ان تبقى ‪ ،‬وبقدر �سرعة‬ ‫ان �خ��راط االدارة االم�يرك�ي��ة " م��ع احلكومة‬ ‫العراقية يف نقا�ش حا�سم فان من املعتقد بان‬ ‫احلالة االف�ضل �سيمكن حتقيقها مثلما نريد"‪.‬‬ ‫وب�غ����ض ال�ن�ظ��ر ع��ن ع ��دد ال �ق��وات االمريكية‬ ‫ال�ت��ي �ستبقى يف ال �ع��راق بعد ك��ان��ون االول‬ ‫املقبل ‪ ،‬ف��ان اخلطط احلالية ل ��وزارة الدفاع‬ ‫االمريكية للمغادرة �سوف ترتك وراءه��ا فيلقا‬

‫بعد زيارة رئيس‬ ‫مجلس النواب‬ ‫األميركي تصاعد‬ ‫الجدل داخل الطبقة‬ ‫السياسية العراقية‬ ‫حول االنسحاب‬ ‫األميركي‬ ‫من الدبلوما�سيني االمريكيني – حيث تنوي‬ ‫وزارة اخلارجية االمريكية م�ضاعفة كادرها يف‬ ‫العراق اىل ما يقارب ‪ 16‬الفا واالعتماد بالكامل‬ ‫على املتعاقدين اخلا�صني لالمن ‪.‬واىل جانب‬ ‫اع�ضاء الكونغر�س ‪ ،‬فان كبار القادة الع�سكريني‬ ‫االم�يرك�ي�ين او��ض�ح��وا ب��ان ال��والي��ات املتحدة‬ ‫�ستكون اك�ثر م��ن راغ�ب��ة الب�ق��اء ق��وات كبرية‬ ‫كافية يف ال �ع��راق بعد االج��ل امل�ق��رر للحفاظ‬ ‫ع�ل��ى االم ��ن وا��س�ت�م��رار دوره ��ا اال�ست�شاري‬ ‫‪ ،‬ول �ل �ط��وارىء‪ .‬لكن ذل��ك ل��ن يتحقق اال وفق‬ ‫طلب ر�سمي م��ن احلكومة العراقية ‪ .‬وعلى‬

‫وفق بع�ض التقديرات االولية من قبل اجلي�ش‬ ‫االمريكي فانه �سيتم ابقاء ما يقارب الع�شرة‬ ‫االف ج�ن��دي ام�يرك��ي متمركزين يف مناطق‬ ‫خمتلفة م��ن ال �ع��راق اب��رزه��ا مناطق التما�س‬ ‫بني العرب واالكراد‪ .‬ويف هذا ال�سياق فقد قال‬ ‫رئي�س االرك��ان االمريكية امل�شرتكة االدمريال‬ ‫مايك موالن يف زيارته للقاعدة االمريكية قرب‬ ‫بغداد كامب فيكتوري يف ال�شهر املا�ضي ‪":‬‬ ‫يجب على احلكومة العراقية ان تقرر مناق�شة‬ ‫احتمال بقاء بع�ض ال�ق��وات ‪ ،‬وان��ا واث��ق بان‬ ‫حكومتي �سرتحب بذلك احلوار "‪.‬‬

‫ومنذ انتهاء العمليات القتالية يف ايلول ‪2010‬‬ ‫‪ ،‬ف��ان ال �ـ ‪ 46‬ال��ف ج�ن��دي املتبقي يف العراق‬ ‫قد ربطوا ب��دور ا�ست�شاري وتدريبي وداعم‬ ‫للجي�ش العراقي وقوات االمن العراقية ‪ .‬ولكن‬ ‫بع�ض املحللني الذين يف�ضلون وجودا م�ستمرا‬ ‫للقوات االمريكية فانهم ركزوا على قدرة القوات‬ ‫االمريكية حلماية امل�صالح اال�سرتاتيجية ‪ ،‬بدال‬ ‫من تقوية احلكومة العراقية وبناء املزيد من‬ ‫العالقات املف�ضلة مع جميع م�ستويات املجتمع‬ ‫ال �ع��راق��ي ‪ .‬وق ��د ك�ت��ب م��اك����س ب ��وت الباحث‬ ‫اال�سرتاتيجي يف جمل�س العالقات اخلارجية‬

‫يف الوول �سرتيت جورنال يف ال�شهر املا�ضي‬ ‫ق��ائ�لا ‪ ":‬امتالكنا ل�ق��واع��د فعالة يف العراق‬ ‫�سوف ي�سمح لنا ال�ستثمار ال�سلطة والنفوذ ‪،‬‬ ‫ومواجهة التهديد من ايران والقاعدة كليهما ‪،‬‬ ‫ورمبا اي�ضا االيحاء اىل ال�شرق االو�سط برمته‬ ‫باالنحياز اىل توجه غربي "‪.‬‬ ‫وبينما �صاغت ادارة اوب��ام��ا امل��و��ض��وع يف‬ ‫توجهات خمتلفة قاطعة – وا�ضعة القرار الذاتي‬ ‫العراقي باعتباره الركن اال�سا�سي يف اية خطة‬ ‫لتمديد اتفاقية �صوفا ‪ ،‬فقد �سارع م�س�ؤولون‬ ‫ام�يرك �ي��ون ك �ب��ار اىل اال���ش��ارة اىل امل�صالح‬

‫املتبادلة التي ي�ضمنها ابقاء ق��وات امريكية ‪،‬‬ ‫كما ذكرت بان اي قرار بابقاء القوات االمريكية‬ ‫يف ال �ع��راق يجب ان يتخذ يف وق��ت معقول‬ ‫ب�سبب امل�سائل التي تتعلق مباهو لوج�ستي‬ ‫بالدرجة االوىل‪ .‬وقال وزير الدفاع االمريكي‬ ‫غيت�س يف �شهادة للجنة اخلدمات الدفاعية يف‬ ‫جمل�س النواب االمريكي يف وقت مبكر من هذه‬ ‫ال�سنة قا�صدا العراقيني‪ ":‬لن يكونوا قادرين‬ ‫بالقيام بنوع العمل يف الرتكيبة اال�ستخبارية‬ ‫‪ ،‬ول��ن ي�ستطيعوا القيام بحماية اجوائهم ‪،‬‬ ‫ويعانون م�شاكل لوج�ستية و�صيانة " ‪ .‬ولكن‬ ‫املحللني ‪ ،‬انتقدوا الرتكيز على ع��دد القوات‬ ‫‪ ،‬حم��اج �ج�ين ب ��ان امل �� �س ��ؤول�ين احلكوميني‪،‬‬ ‫وال�سيما اع�ضاء الكونغر�س ‪ ،‬يجب ان يهتموا‬ ‫اكرث مب�ساندة املهمة الدبلوما�سية يف العراق‬ ‫‪ ،‬والتخ�صي�صات املالية التي تتطلبها وقدرها‬ ‫ثمانية باليني واربعمئة مليون دوالر لل�سنة‬ ‫املالية ‪ 2011‬وك��ل ذل��ك �سيفعل تلك املهمة ‪.‬‬ ‫وكتب ال��دك�ت��ور م��ارك لينج اخلبري االقليمي‬ ‫يف الفورن بولي�سي ‪ ":‬اجلانب امل��دين ملاكنة‬ ‫ال�سيا�سة اخل��ارج�ي��ة االم�يرك�ي��ة مل يكن ابدا‬ ‫مهما عرب ال�شرق االو�سط برمته من خالل فهم‬ ‫وتوا�صل تقوية ال��ر�أي العام وبناء العالقات‬ ‫مع التيارات االجتماعية البارزة ‪ ،‬وامل�شاركة‬ ‫يف م�شاريع التطور االقت�صادي ‪ ،‬دعم تدريب‬ ‫ال�شرطة وتطوير �سيادة القانون "‪ .‬وا�ضاف‬ ‫لينج ب��ان ذل��ك " يحتاج اىل التفكري فيما بعد‬ ‫باملهمة الع�سكرية وا�ستخال�ص امل�صادر الكافية‬ ‫للقطاع املدين – وهو امر يفهمه الوزير غيت�س‬ ‫واجل�ي����ش االم�يرك��ي مت��ام��ا ‪ ،‬ول�ك��ن ي�ب��دو ان‬ ‫الكونغر�س مل يفهمها حلد االن "‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي ي�ستمر البع�ض بالت�أكيد على‬ ‫بقاء ام��ا املزيد من القوات او جتديد اجلهود‬ ‫للدبلوما�سية االمريكية العلنية يف العراق مع‬ ‫اقرتاب االجل النهائي جدا ‪ ،‬فان العراق �سوف‬ ‫ي�ستمر يف مواجهة حتديات مهمة يف �ساحته‬ ‫ال�سيا�سية املحلية ‪ .‬ف��ال�ع��راق لي�س ح�صينا‬ ‫مل�شاعر االنتفا�ضة الدميقراطية ال�ت��ي تغمر‬ ‫ال�شرق االو�سط – ومعظم االحتجاجات والتي‬ ‫ان�ت�ه��ى بع�ضها مب��واج�ه��ات عنيفة م��ع قوات‬ ‫االم��ن احلكومية ‪ ،‬وقعت يف اقليم كرد�ستان‬ ‫ال �ع��راق املتمتع باحلكم ال��ذات��ي يف ال�شمال‬

‫و�شهدتها مدن املو�صل وكركوك وال�سليمانية‬ ‫‪.‬وق��ال جو �سرتوك نائب مدير منظمة العفو‬ ‫الدولية لل�شرق االو�سط يف لقاء معه م�ؤخرا‬ ‫‪ ":‬حتتاج ال�سلطات ال�سيا�سية العراقية اىل‬ ‫ان�ه��اء اجوبتها غ�ير النا�ضجة وال�ت��وق��ف عن‬ ‫حت��رمي االح�ت�ج��اج��ات واح�ت�ج��از املتظاهرين‬ ‫و�ضرب ال�صحفيني "‪ .‬وقد توهجت التوترات‬ ‫يف ال�شهر املا�ضي يف احد االحياء العربية –‬ ‫الكردية املتقاطعة يف كركوك ‪ ،‬ولكنها مل تنته‬ ‫بالعنف ب�سبب تدخل القوات االمريكية لتهدئة‬ ‫املواجهة ‪.‬‬ ‫وع�بر ق���س��اوة ع�ق��ود م��ن ال��زم��ن ‪ ،‬والعالقات‬ ‫بني العرب العراقيني احلاكمني النهم االغلبية‬ ‫واالقلية الكردية �شهدت تدهورات يف ال�سنني‬ ‫االخ�يرة ب�سبب ن��زاع��ات االرا��ض��ي وال�سيادة‬ ‫ومن �ضمنها مدينة كركوك الغنية بالنفط التي‬ ‫يتزايد تقرح م�شكلتها ‪ .‬وم�ستويات العنف يف‬ ‫حم�صلتها يف ال�ع��راق ق��د انخف�ضت ب�صورة‬ ‫مفاجئة منذ �سنة ‪ ، 2007‬ول�ك��ن ا�ستهداف‬ ‫امل��وظ �ف�ين احل �ك��وم �ي�ين ب��ال�ق�ت��ل ‪ ،‬وال�صراع‬ ‫الطائفي – ��س��واء يف ال�برمل��ان او ال�شوارع‬ ‫– وا�ستمرار الف�ساد ‪ ،‬ا�ستمرت يف اعاقة ما‬ ‫هو معترب من اهم املنجزات العراقية املهمة ‪:‬‬ ‫اع��ادة البناء بعد �سنوات من الغزو الدموي ‪،‬‬ ‫واالحتالل واحلرب االهلية ‪.‬‬ ‫واي متديد التفاقية �صوفا فانها بالقدر الذي‬ ‫تبدو فيه مطلوبة ولكنها هناك مايبدو وكانه‬ ‫م�شكلة �سيا�سية يف العراق منذ ذلك الوقت فيما‬ ‫يتعلق با�ستمرار اجل��دل املعلن منه وال�سري‬ ‫ب�شانها‪ .‬وحتى مع ان امل�س�ؤولني احلكوميني‬ ‫العراقيني ومنهم رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫قد ا�شاروا اىل رغبتهم يف ابقاء بع�ض القوات‬ ‫بعد االجل النهائي ‪ ،‬فان االجابة التبدو كذلك‬ ‫م��ن دوائ��ره��م االنتخابية وم��ن ق��ادة م��ن مثل‬ ‫مقتدى ال�صدر ال��ذي يعار�ض بقوة اي متديد‬ ‫ل�ل��وج��ود االم�يرك��ي ‪ ،‬ك��ل ذل��ك �سيكون مدمرا‬ ‫بالطبع ل�لائ�ت�لاف ال�ع��راق��ي ال�برمل��اين اله�ش‬ ‫‪.‬واملوا�ضيع احلا�سمة املتعلقة بوجود القوات‬ ‫االمريكية يف العراق يجب ان تقاد دبلوما�سيا ‪،‬‬ ‫ويف املجتمع املدين بدال من ال�صيغة الع�سكرية‬ ‫كمرجعية كما اجنز الرئي�س اوباما وعوده يف‬ ‫مع�سكره االنتخابي باخلروج من العراق ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No.(42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫الفيفا يوافق على إقامة انتخابات اتحاد الكرة ويعتذر عن حضور ممثليه‬

‫من القلب‬

‫عطست كرة القدم العراقية‬ ‫فأصيبت رياضتنا بالزكام !‬ ‫م�سكينة ريا�ضتنا فهي بالرغم مما حتقق لها من زيادة‬ ‫يف التخ�ص�صات املالية وتقدم ن�سبي يف البنى التحتية‬ ‫مازالت تئن على واقع التخبط و�سوء التخطيط الذي‬ ‫يبدو انه لي�س ثمة بوادر تدل على اننا �سنتخل�ص منه‬ ‫يف القريب العاجل‪ .‬وف��وق كل ه��ذا ج��اءت ك��رة القدم‬ ‫بهمومها وحتى �صراعاتها لتلقي بظاللها القامتة على‬ ‫امل�شهد الريا�ضي ‪ .‬وحتول االنظار اىل حلبة املالكمة‬ ‫التي تدور فوقها رحى حرب ت�ستخدم فيها كل اال�سلحة‬ ‫للقفز على عر�ش اللعبة الذي بات �شاغر ُا بعد ان خلع‬ ‫ملكه ح�سني �سعيد ال��ت��اج م��ن را���س��ه ودح��رج��ه على‬ ‫االر�ض املليئة بااللغام واملطبات ‪.‬‬ ‫وم�صيبتنا كما هي م�صيبة من ي�شبهنا من دول العامل‬ ‫الثالث ان ال�صراع على عر�ش اللعبة ال�شعبية االوىل‬ ‫�سيجعل بقية االلعاب بعيدة اكرث من اي وقت م�ضى‬ ‫عن اال�ضواء وهو ما يتيح لبع�ض امل�س�ؤولني عنها يف‬ ‫موا�صلة ارتكاب املخالفات من كل �صنف ولون فتغرق‬ ‫تلك االلعاب املظلومة اكرث ف�أكرث يف بحر من التخلف‬ ‫مع احلفاظ على املزيد من االمتيازات وااليفادات التي‬ ‫ترطب القلب وت��دف��ئ اجليب والت��ه��م ان ك��ان �سياتي‬ ‫بفائدة للألعاب التي ي�ضطلعون مب�س�ؤولية ادارتها ام‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ال��ذي يقلق اك�ثر ان الريا�ضة‬ ‫ال�����ع�����راق�����ي�����ة م���ق���ب���ل���ة ع��ل��ى‬ ‫ا�ستحقاقات يف غاية االهمية‬ ‫وه�����ي ال��������دورة ال��ري��ا���ض��ي��ة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ال��ت��ي ت�ست�ضيفها‬ ‫دول�������ة ق���ط���ر خ���ل��ال ك���ان���ون‬ ‫االول امل��ق��ب��ل ويف ح�سابات‬ ‫العلم الريا�ضي ‪،‬ال��ذي مازلنا‬ ‫نعتربه ترفا ‪،‬فاننا جتاوزنا‬ ‫نقطة ال�����ش��روع ال��ت��ي متكننا‬ ‫ان نعد ال��ع��دة ب�شكل �صحيح‬ ‫الع����داد منتخباتنا الوطنية‬ ‫يف االلعاب املظلومة على نحو ي�ضمن الظهور مبظهر‬ ‫م�شرف وخطف بع�ض النجاحات هنا وهناك ‪.‬ا�ضافة‬ ‫اىل احل�صول على منتخبات وطنية لها ان تنطلق‬ ‫ب�شكل اقوى نحو اي ا�ستحقاقات قادمة مثل ت�صفيات‬ ‫كا�س العامل او ت�صفيات الدورة االوملبية يف لندن التي‬ ‫باتت على االبواب ‪.‬‬ ‫ان هو�س الربازيليني يف ك��رة ال��ق��دم مل يوقفهم عن‬ ‫ال��و���ص��ول اىل قمة ال��ه��رم العاملي يف ال��ك��رة الطائرة‬ ‫وال�سلة والعاب القوى ويف العاب اخرى ت�صلنا اخبار‬ ‫بع�ضها والن��دري عن جناحات البع�ض االخ��ر منها ‪.‬‬ ‫كما ان ا�سم بر�شلونة مرتبط بفريقها املبهر الذي يكاد‬ ‫ان يكون جمهوره خ��ارج ا�سبانيا اكرب منه يف اقليم‬ ‫كتلونيا واالجزاء االخرى من بلد م�صارعة الثريان ‪.‬‬ ‫ومع كل ماحققه هذا الفريق الآ�سر من جناحات تكفي‬ ‫لرفع ا�سهم بر�شلونة يف كل ب�لاد الدنيا لكن ذل��ك مل‬ ‫يوقفهم عن االهتمام بريا�ضات اخرى مثل فريق كرة‬ ‫اليد الذي توج بطال للعامل للمو�سم احلايل ‪.‬وكذلك‬ ‫ف��ري��ق ك���رة ال�سلة ال���ذي ت�سيد اللعبة على م�ستوى‬ ‫اوربا‪.‬‬ ‫كرة القدم تاج الرا�س لكنها الينبغي ان تكون كل �شيء‬ ‫‪ .‬فاالهتمام بها ومب�شاكلها على ح�ساب كل ما �سواها‬ ‫حالة �سلبية تبعث على الغثيان وتدعو للمزيد من‬ ‫ال�شفقة على العاب جماعية وفردية ت�ستطيع ان تقدم‬ ‫ا�ضعاف ماتقدمه ك��رة ال��ق��دم ان حظيت مبع�شار ما‬ ‫حتظى به هذه اللعبة املجنونة التي باتت تقتحم عاملنا‬ ‫احببنا ام مل نحب ‪.‬‬ ‫ورحم الله ال�صحفي الراحل �شاكر ا�سماعيل الذي كان‬ ‫يف �ستينيات و�سبعينيات وثمانينيات القرن املا�ضي‬ ‫من عمالقة ال�صحافة الريا�ضية العراقية كتب يوما‬ ‫عمودا �صحفيا كان عنوانه "ايه ياكرة القدم ‪ .‬كم من‬ ‫اخلطايا ترتكتب با�سمك"‪.‬‬

‫هيثم محمد رشيد‬

‫) تستطلع اراء اهل الكرة بشان األوفر حظا في قيادة جمهورية القدم‬

‫(‬ ‫بغداد ‪ -‬حسين البهادلي‬

‫اع �ل��ن ال �ن��ائ��ب االول ل��رئ�ي����س االحت ��اد‬ ‫العراقي املركزي لكرة القدم ناجح حمود‬ ‫ان االحتاد الدويل لكرة القدم (الفيفا )‬ ‫قرر املوافقة على اجراء انتخابات احتاد‬ ‫الكرة املقرر اقامتها يوم ال�سبت املقبل‬ ‫بعد و�صول رد الفيفا ام�س االربعاء‪.‬‬ ‫وذكر حمود يف حديث لريا�ضة ( النا�س‬ ‫) ان الفيفا ار�سل رده ام�س اىل احتاد‬ ‫الكرة مبديا موافقته النهائية على �أقامة‬ ‫امل�ؤمتر االنتخابي الذي حدد له املوعد‬ ‫اجلديد ع�صر ال�سبت املقبل لكنه �أعتذر‬ ‫عن ار��س��ال مبعوثيه اىل بغداد وتابع‬ ‫حمود ان " رد االحتاد الدويل لكرة القدم‬ ‫جاء بناء على اخلطاب الذي ار�سله يوم‬ ‫الثالثاء احتاد الكرة مت�ضمنا ال�ضمانات‬ ‫املطلوبة جلميع املر�شحني وامل�شاركني‬ ‫يف االن�ت�خ��اب��ات بعد ان و�صلنا كتاب‬ ‫باللغة االنكليزية م��ن االم��ان��ة العامة‬ ‫ملجل�س الوزراء يت�ضمن كافة ال�ضمانات‬ ‫التي �سبق لالحتاد ال��دويل (فيفا) ان‬ ‫طلبها من احلكومة العراقية"‪.‬‬ ‫ووج��ه االحت��اد العراقي امل��رك��زي لكرة‬ ‫القدم الدعوة لهيئته العامة باحل�ضور‬ ‫يف ال �� �س��اع��ة ال��راب �ع��ة م��ن ع���ص��ر يوم‬ ‫ال�سبت املقبل يف ن ��ادي �ضباط قوى‬ ‫االم� ��ن ال��داخ �ل��ي ال �ق��ري��ب م��ن وزارة‬ ‫الداخلية للم�شاركة يف انتخابات الهيئة‬ ‫االداري� ��ة اجل��دي��دة ل�لاحت��اد لل�سنوات‬ ‫االربع املقبلة‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد مت�صل اكد ع�ضو االحتاد‬ ‫العراقي للعبة ه��ادي ج��واد عن تاجيل‬ ‫االنتخابات التي كان من املقرر ان تقام‬ ‫ال�ي��وم اخلمي�س ‪ .‬وق��ال ج��واد املر�شح‬ ‫لع�ضوية االحت ��اد يف االن�ت�خ��اب��ات يف‬ ‫ت�صريح لريا�ضة ( النا�س ) ان احتاد‬ ‫الكرة عقد اجتماعا ا�ستثنائيا م�ساء ام�س‬ ‫االول ملناق�شة مو�ضوع االنتخابات ‪.‬‬ ‫وا�شار جواد اىل ان االحتاد قرر تاجيل‬ ‫االنتخابات اىل ال�سبت املقبل اجالال‬ ‫لوفاة �سعيد علي بريفكاين رئي�س نادي‬ ‫دهوك اثر مر�ض ع�ضال الذي خدم الكرة‬ ‫والريا�ضة العراقية ل�سنوات طوال"‬ ‫‪ .‬وت��اب��ع ال �ق��ول ان "االحتاد وخ�لال‬ ‫اجتماعه ق��رر امل��واف�ق��ة على ا�ستقالة‬ ‫ح�سني �سعيد من من�صبه كرئي�س الحتاد‬ ‫الكرة ‪.‬‬

‫نص موافقة ‪ FIFA‬على إقامة‬ ‫االنتخابات‬

‫و�أدن��اه ن�ص الر�سالة مرتجم و ن�سخة‬ ‫من الر�سالة اال�صلية‬ ‫” زيوريخ ‪2011-6-15‬‬ ‫اىل ال�سيد طارق �أحمد علي‬ ‫االم�ي�ن ال �ع��ام ل�لاحت��اد ال �ع��راق��ي لكرة‬ ‫القدم‬ ‫عزيزي �أالمني العام‪,‬‬ ‫نود �شكركم على ر�سالتكم امل�ؤرخة يف‬ ‫‪-14‬حزيران‪2011-‬‬ ‫وي�ؤ�سفنا عدم ا�ستطاعتنا ار�سال ممثل‬ ‫عنا حل�ضور امل�ؤمتر االنتخابي القادم‬ ‫غ�ير �أن�ن��ا ننتهز ه��ذه الفر�صة لنتمنى‬ ‫ل�لاحت��اد ال�ع��راق��ي ل�ك��رة ال�ق��دم وجميع‬ ‫اع�ضائه م�ؤمتر ًا ناجح ًا و مثمر ًا ي�سمح‬ ‫ل�لاحت��اد ال �ع��راق��ي ل �ك��رة ال �ق��دم اخ�ي�ر ًا‬ ‫باجراء انتخاباته وفق لوائح ومبادئ‬

‫الفائز يجب أن يحمل مواصفات المنقذ وعلى الخاسر أن يقتنع بخسارته‬ ‫وانظمة االحت��ادي��ن ال��دويل و العراقي‬ ‫لكرة القدم‬ ‫مع التحية…‬ ‫ماركو�س كاترن‬ ‫نائب االمني العام‬ ‫االحتاد الدويل لكرة القدم “‬

‫التكتالت اصبحت امر واقع‬ ‫اك��د مر�شح ن��ادي ال�صناعة النتخابات‬ ‫احتاد كرة القدم �أن التكتالت يف الهيئة‬ ‫�أ�صبحت �أمرا واقعا ال مهرب منه‪.‬وقال‬ ‫فالح مو�سى �إن "الهيئة العامة الحتاد‬ ‫ك��رة القدم هي التي تتحمل م�س�ؤولية‬ ‫ت�أخري �إج��راء االنتخابات"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"الهيئة تطالب بت�أجيل االنتخابات كلما‬ ‫اقرتب موعدها وتعرت�ض دون �أن تطرح‬ ‫البدائل"‪.‬‬ ‫و�أع� ��رب م��و��س��ى ع��ن �أ� �س �ف��ه لـ"وجود‬ ‫تكتالت يف الهيئة العامة والتي �أ�صبحت‬ ‫واقعا ال مهرب منه وحقيقة وا�ضحة"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "�أي مر�شح لالحتاد مل‬ ‫يطرح ال�سلبيات وااليجابيات يف عمل‬ ‫االحت��اد بل يبحث عن جمموعة يرتبط‬ ‫بها ل�ضمان الفوز"‪.‬وتابع مو�سى �أمني‬ ‫�سر نادي ال�صناعة �أن "كل مر�شح يقول‬ ‫�أفوز بكفاءتي ف�إن ذلك غري �صحيح حيث‬ ‫ميكن �أن يفوز باالن�ضمام لقائمة معينة‪،‬‬ ‫و�أحت ��دى �أي مر�شح �أن يقول �س�أفوز‬ ‫مبفردي دون الدخول يف �إحدى الكتل"‪.‬‬ ‫وك��ان �أم�ي�ن �سر ن��ادي ال�صناعة فالح‬ ‫مو�سى ر�شح نف�سه لع�ضوية احتاد كرة‬ ‫القدم يف االنتخابات املقرر �إقامتها يوم‬ ‫ال�سبت‪.‬‬

‫انعطافات عديدة‬ ‫و�شهدت العملية االنتخابية انعطافات‬ ‫ع��دي��دة حيث ك��ان م��ن امل�ق��رر �أن جترى‬ ‫يف ال�سابع م��ن ال�شهر احل ��ايل ولكن‬ ‫الر�سالة التي وجهها االحت��اد الدويل‬ ‫�أرجات االنتخابات �إىل العا�شر من �شهر‬ ‫حزيران احلايل‪ ،‬وبعدها �أعلن االحتاد‬ ‫ال �ع��راق��ي ع��ن حت��دي��د ال �ي��وم اخلمي�س‬ ‫م��وع��دا لإج � ��راء االن �ت �خ��اب��ات ق�ب��ل ان‬ ‫يعود وي�ؤجله اىل يوم ال�سبت املقبل‪،‬‬ ‫واب ��رز م��ا �شهدته العملية االنتخابية‬ ‫ه��ي ا��س�ت�ق��ال��ة رئ�ي����س االحت� ��اد ح�سني‬ ‫�سعيد قبل يومني وك��ذل��ك ق��رار وزارة‬ ‫التعليم العايل القا�ضي ب�سحب مر�شحها‬ ‫حممود ال�سعدي‪� ،‬سبقها �إع�لان رئي�س‬ ‫اللجنة االوملبية رعد حمودي ان�سحابه‬ ‫م ��ن ال�تر� �ش �ي��ح ع �ل��ى رئ��ا� �س��ة االحت���اد‬ ‫ليقت�صر الرت�شيح ملن�صب الرئي�س على‬ ‫ثالثة مر�شحني هم النائب الأول لرئي�س‬ ‫االحت��اد ناجح حمود وممثل الالعبني‬ ‫ال�� ��رواد �أح��م��د را���ض��ي ومم �ث��ل ن��ادي‬ ‫الزوراء فالح ح�سن‪.‬‬ ‫حتديد الرئي�س م�س�ألة �سابقة لأوانها‬

‫هناك تناف�س انتخابي كبري على رئا�سة‬ ‫االحتاد ووجود ا�سماء كبرية لها ثقلها‬ ‫الكبري يف الريا�ضة العراقية جتعل من‬ ‫االختيار عملية �صعبة من قبل املر�شحني‬ ‫لكن يجب ان ي�ضع اجلميع يف اعتباره‬ ‫ان ال�ك��رة العراقية بحاجة اىل تغيري‬ ‫�شامل وكبري يف معاملها بعد ان �شهدت‬ ‫ف�ت�رة ك�ب�يرة م��ن ال�تراج��ع ع�ل��ى جميع‬ ‫اال�صعدة خ�صو�صا الفرتة املن�صرمة ‪..‬‬ ‫اغلب املر�شحني لهم تاريخ كبري ونا�صع‬ ‫وي�ستطيعون قيادة الكرة العراقية من‬ ‫جديد فا�سماء مثل احمد را�ضي وفالح‬ ‫ح�سن ت�ستطيع ان تقود عملية التغيري‬ ‫وان جتعل ك��ام��ل خربتها حت��ت خدمة‬ ‫الريا�ضة الكروية وال جتعلها يف خدمة‬ ‫امل�صلحة ال�شخ�صية كما راينا يف اغلب‬ ‫احلاالت ال�سابقة‪.‬‬ ‫اجل �م �ي��ع ي� �ع ��رف ان ه� �ن ��اك وج��وه��ا‬ ‫موجودة يف االحتاد العراقي ال هم لها‬ ‫�سوى امل�صلحة ال�شخ�صية على ح�ساب‬ ‫امل�صلحة ال�ع��ام��ة وعليهم ان يرتكوا‬

‫ريا�ضة (النا�س) حاولت ت�سليط ال�ضوء‬ ‫على ذلك احلدث املهم ملعرفة وجهات نظر‬ ‫اهل اخلربة ومدى قدرة الفائز ملن�صب‬ ‫الرئا�سة على خدمة الكرة العراقية ومن‬ ‫هو �صاحب احلظ االوف��ر لقيادة احتاد‬ ‫الكرة لل�سنوات االربع املقبلة‪..‬‬

‫تغليب المصلحة العامة‬

‫اول املتحدثني كان م��درب ن��ادي زاخو‬ ‫�صاحب املركز الثالث يف �سلم ترتيب‬ ‫املجموعة ال�شمالية با�سم قا�سم‪ .‬الذي‬ ‫ق��ال ان ال�شيء االيجابي يف ان يكون‬

‫البطولة لم ترتق إلى مستوى الطموح‬

‫العراق وليبيا في سلة أغادير للمعاقين غدا ووقفة إنسانية رائعة لنجومنا‬ ‫اغادير ‪ :‬هشام السلمان‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬

‫مل ترتق بطولة اغادير املغربية اىل م�ستوى طموح اغلب‬ ‫امل�شاركني فيها وبخا�صة املنتخب العراقي ال��ذي ميثل مع‬ ‫املنتخب املغربي املنظم للبطولة اقوى منتخبني فيها ‪ ,‬ومل‬ ‫تكن علة البطولة التي ي�شارك فيها العراق للمرة الرابعة يف‬ ‫م�ستوى الفرق املتوا�ضع فح�سب ‪ ,‬بل ان املنتخب املوريتاين‬ ‫اثار الفرق امل�شاركة يف احلالة االن�سانية التي مير بها افراد‬ ‫منتخبه الذي تعذر عليه خو�ض مباراتني يف البطولة كانت‬ ‫االوىل ام��ام م�صر والثانية ام��ام منتخب ال �ع��راق ب�سبب‬ ‫و�صوله اىل مدينة اغادير املغربية يف وقت متاخر عن موعد‬ ‫افتتاح البطولة التي ت�شهد ا�ستخفافا تنظيميا وا�ضحا بدءا‬ ‫من حتديد مواعيد املنتخب املغربي املنظم للبطولة يف توقيت‬ ‫واحد هو ال�ساعة ال�ساد�سة م�ساء بينما تعاين الفرق االخرى‬ ‫من متغريات يف مواعيد املباريات التي تخو�ضها مرورا اىل‬

‫خارج االطار‬

‫عمــار ســاطع‬ ‫بعيدا عن نتاجات ال�ق��رار (ال�شجاع) الذي‬ ‫اتخذه رئي�س احتاد كرة القدم ح�سني �سعيد‬ ‫بتقدمي اال�ستقالة من من�صبه ومنح الفر�صة‬ ‫لالخرين لإكمال م�شوار عمل طويل ا�ستمر‬ ‫لنحو يقارب من ال�سبع �سنني‪ ،‬ف�أن ما اتخذ‬ ‫جاء يف وقت رمبا �سيكون فا�صال تاريخيا‬ ‫مل�ستقبل الكرة العراقية‪!.‬‬ ‫قرار �سعيد‪ ،‬كان ملزما به ك�شخ�ص اقر قبل‬ ‫مدة لي�ست بالق�صرية يف وجود م�شاكل تعيق‬ ‫عمل االحتاد وا�ستمراره يف البقاء مبوقعه‪،‬‬ ‫وم ��ن اج ��ل ح��ل ك��ل االزم� ��ات والت�شنجات‬ ‫واالره��ا� �ص��ات وال�ع��راق�ي��ل ال�ت��ي ت��ؤث��ر على‬ ‫عمل االحت��اد يف الفرتة املقبلة‪ ،‬ف ��أن قراره‬ ‫جاء ليتما�شى مع مبد�أ هذا الرجل‪ ،‬الذي رمبا‬ ‫ك��ان موقفا ا�صلب من موقف باقي اع�ضاء‬ ‫االحتاد‪!.‬‬ ‫�سعيد ويف اك�ثر م��ن م��رة ذك��ر ان��ه ال يريد‬ ‫�شخ�صنة االم ��ور بو�ضعه مرتبطا باحتاد‬ ‫الكرة او العك�س‪ ،‬ما يعني ان (االحتاد لي�س‬ ‫ح�سني �سعيد وال ح�سني �سعيد هو االحتاد)‬ ‫مثلما ج��اء ق���راره ا� �س��رع بكثري مم��ا ق��د ال‬

‫الفرق امل�شاركة التي تعاين من قلة اخلدمات املقدمة لالعبيها‬ ‫يف فندق ان��زي ال��ذي اذا كانت فيه ح�سنة واح��دة وه��ي انه‬ ‫مطل على منتجع املحيط االطل�سي اما غري ذلك فان الالعبني‬

‫ي�ضطرون اىل � �ش��راء م��اء ال���ش��رب من‬ ‫اال�سواق املحيطة بالفندق فيما عجزت‬ ‫اللجنة املنظمة عن توفري املاء حتى يف‬ ‫قاعة االنبعاث التي حتت�ضن مناف�سات‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة ومل ت �ك��ن ه��ي ب�ت�ل��ك القاعة‬ ‫احل��دي �ث��ة ق�ي��ا��س��ا ل �ق��اع��ات ك ��رة ال�سلة‬ ‫االخ��رى واذا كانت لنا مالحظة عابرة‬ ‫على قاعات املباريات فان احدى لوحات‬ ‫الت�سجيل تعطلت منذ مباريات العراق‬ ‫وتركيا التي اقيمت يوم االفتتاح فيما‬ ‫يعتمد حكام البطولة على القانون القدمي‬ ‫للعبة بينما اعتمد املنتخب العراقي على‬ ‫القانون اجلديد منذ وقت لي�س بالق�صري‬ ‫‪ ,‬ومل تنفع اعرتا�ضات رئي�س الوفد العراقي خالد ر�شك على‬ ‫القانون عندما قال للجنة املنظمة ( النا�س تتقدم ام تتاخر‬ ‫‪ ,‬جميع دول العامل ت�ستخدم القانون اجلديد فلماذا نعتمد‬

‫القانون القدمي يف هذه البطولة ) ‪ ,‬رد اللجنة املنظمة جاء‬ ‫�ضعيفا عندما ق��ال حميد العوين ان املباريات املحلية يف‬ ‫املغرب تعتمد القانون القدمي !!‬ ‫�سيكون املنتخب العراقي اليوم امام مباراة �سهلة وهو يواجه‬ ‫املنتخب املوريتاين (مباراة م�ؤجلة ) خا�صة وان املنتخب‬ ‫املوريتاين يلعب مباراته الثانية يف البطولة ب�سبب التاجيل‬ ‫الناجت عن عدم و�صول املوريتانيني بالوقت املحدد للبطولة‬ ‫ف�ضال عن انه اليتمتع باالمكانية الفنية التي جتعله منتخبا‬ ‫�صعبا ام��ام منتخب العراق ال��ذي تربع العبوه ب�شراء املاء‬ ‫والطعام لالعبي موريتانيا بعد ان تعذر عليهم احلجز يف‬ ‫الفندق ب�سبب عدم توفر ال�سيولة املالية لدى افراد املنتخب‬ ‫امل��وري �ت��اين وك��ان��ت تلك م �ب��ادرة ع��راق�ي��ة ن��ال��ت ا�ستح�سان‬ ‫اجلميع وعك�ست امل�ع��دن اال�صيل للعراقيني يف ك��ل مكان‬ ‫وزمان و�سيلعب املنتخب العراقي مباراته قبل االخرية يف‬ ‫البطولة يف ال�ساعة ال�ساد�سة من م�ساء يوم غد اجلمعة امام‬ ‫منتخب ليبيا ‪.‬‬

‫القــرار الشجـــاع !‬ ‫يتخذه باقي اع�ضاء االحت��اد و�سط (ازمة‬ ‫الثقة احلا�صلة)‪ ..‬ول��و ك��ان البع�ض ي�شكك‬ ‫ان �سعيدا قد قرر تغيري وجهة نظره‪ ،‬بعدم‬ ‫ت�ق��دمي اال�ستقالة‪ ،‬حل��ل االزم ��ة االنتخابية‬ ‫التي ت�أجلت‪ ،‬ومل يعد هو �سببا يف ت�أجيلها‬ ‫كما ادع��ى ويدعي الكثري من اه��ل الريا�ضة‬ ‫مبختلف مفا�صلها‪ ..‬فها هو اليوم ا�ستقال‬ ‫مب�ح����ض ارادت � ��ه ون �ف��ذ وع���ده ال���ذي قطعه‬ ‫على نف�سه باال�ستقالة يف حالة عدم اجراء‬ ‫االنتخابات مبوعدها‪!.‬‬ ‫ح�سني �سعيد‪ ،‬ال��ذي �شغل اك�ثر م��ن موقع‬ ‫حملي وخ��ارج��ي‪ ،‬ب��ات ال�ي��وم خ��ارج من�صة‬ ‫احت��اد الكرة‪ ،‬بفعل الزمن‪ ،‬وبالتايل مل يعد‬ ‫احتاد الكرة ملزما مبا كان �سعيد ينفرد به‪،‬‬ ‫اث��ر ق ��راره باال�ستقالة وال ��ذي ج��اء ليمنح‬ ‫الفرقاء فر�صة مللمة ال�شمل (من دون �سعيد)‪،‬‬ ‫كما يعتقد ر�أ���س ال�ه��رم الريا�ضي االوملبي‬ ‫يف ال �ب�لاد يف ذل��ك ال �ق��رار فر�صة للتحاور‬ ‫والت�شاور من اج��ل العبور اىل �ضفة �آمنة‬ ‫لكرة عراقية م�ستقبلية‪!.‬‬ ‫ح�سني �سعيد الذي �شغل افكار من يتهمونه‬ ‫بالت�شبث يف ع��ر���ش االحت ��اد‪ ،‬ورمب��ا �سرق‬ ‫اال��ض��واء من م�س�ؤولني يف اك�ثر االوق��ات‪،‬‬

‫اليوم هو بعيد عن من�صبه كرئي�س الحتاد‬ ‫ك��رة القدم‪ ،‬فهل هناك من ميكن له ان ميلك‬ ‫الع�صا ال�سحرية النهاء ازمة الكرة العراقية‬ ‫واحت ��اده ��ا ال� ��ذي رمب ��ا ل��ن ي �ج��د يف امل��دة‬ ‫املقبلة فر�صة الجراء انتخابات دميقراطية‪،‬‬ ‫اال اذا تو�صل ال�ف��رق��اء اىل خم��رج ينقذون‬ ‫به انف�سهم وي�صوتوا اجماعا على الرجل‬ ‫اجلديد ال��ذي يكون ق��ادرا على قيادة الكرة‬ ‫العراقية‪ ،‬بعد ح�سني �سعيد‪.‬؟ نعتقد ان من‬ ‫ي�أتي ليخلف �سعيد يف رئا�سة احتاد الكرة‪،‬‬ ‫�سيواجه م�صاعب كبرية‪ ،‬الختالفات وجهات‬ ‫ال�ن�ظ��ر م��ع ب��اق��ي اع �� �ض��اء االحت � ��اد‪ ،‬ورمب��ا‬ ‫�سيت�أثر بالتيارات التي �ستحا�صره‪ ،‬كتلك‬ ‫التي واجهها �سعيد يف الفرتة التي �سبقت‬ ‫انتخابات حزيران يونيو ‪!.2004‬‬ ‫واكرث من ذلك‪ ،‬ف�أن �صراعات الفوز مبن�صب‬ ‫رئي�س احت��اد الكرة‪� ،‬ست�صل يف امل��دة التي‬ ‫ت�سبق االنتخابات (ان جرت ؟) اىل ت�صعيد‬ ‫خ�ط�ير‪ ،‬بعد احل�م�لات ال�ت��ي قللت م��ن �ش�أن‬ ‫البع�ض من املر�شحني على ح�ساب البع�ض‬ ‫الآخر‪ ،‬مبقابل حالة الت�شبث اجلارية بورقة‬ ‫ال��دع��م احل �ك��وم��ي ل ��دى ال �ب �ع ����ض‪ ..‬ك��ل ذلك‬ ‫�سيجري وح�سني �سعيد بعيدا عن النزاعات‬

‫والتي �ستجري �شئنا ام ابينا‪ ،‬كونه اختار‬ ‫اق�صر الطرق لنيل ثقة كل الذين وقفوا امام‬ ‫حتى اب�سط �آرائه ووجهات نظره‪!.‬‬ ‫ويف ت�صورنا ان الكرة العراقية �ست�صل اىل‬ ‫موقع‪ ،‬رمبا لن حت�سد عليه‪ ،‬لكونها �ستعي�ش‬ ‫يف ازمة‪ ،‬وما نخ�شاه‪ ،‬هو القرارات الدولية‬ ‫التي قد جتمد ار�صدة املنتخبات واالندية يف‬ ‫ا�ستحقاقاتها اخلارجية‪ ،‬لكون االنتخابات‬ ‫�ستدخل مرحلة حرجة ومنعطفا خطرية‪ ،‬اذا‬ ‫مل جتر مبوعدها‪ ،‬وحينها �سنعود اىل املربع‬ ‫قبل االول‪ ..‬ب�سبب حالة االختالف بوجهات‬ ‫النظر وعدم التو�صل اىل قناعات ت�صل بنا‬ ‫اىل بر االم��ان‪ !.‬اليوم‪ ..‬انهى ح�سني �سعيد‬ ‫عمله يف احتاد الكرة‪ ،‬ولقن مناف�سيه در�سا‬ ‫يف اتخاذ القرار ال�شجاع (وان كان مت�أخرا)‬ ‫مثلما ا�سكت خ�صوما كانوا ينتق�صون من‬ ‫�شخ�صه ويدعون بعدم وطنيته‪ ..‬يف وقت كان‬ ‫يقود االحت��اد عرب هواتفه النقالة كما يقول‬ ‫منتقديه‪ ،‬فكان يحاور اطرافا دولية وينتزع‬ ‫منها مع�سكرات تدريبية للمنتخبات ويربم‬ ‫بروتوكوالت التعاون ويطري من كواالملبور‬ ‫لي�صل اىل دبي ومن ثم اىل الدوحة فعمان‬ ‫ليحط مبقر (الفيفا) يف �سوي�سرا‪ !.‬واالن‪..‬‬

‫اىل اين تتجه �سفينة االحت��اد‪� ،‬صوب النفق‬ ‫الذي ال �ضوء يف نهايته‪ ،‬ام اىل �شواطىء لن‬ ‫جتد يف مدياتها اي ميناء لرت�سو عنده‪ ..‬ولو‬ ‫كان اهل الكرة ادرى ب�شعابها‪ ،‬لكانت االمور‬ ‫تختلف ك�ث�يرا عما و�صلت ال�ي��ه ال �ي��وم من‬ ‫حمنة وازمة خانقة بعد ان ت�ساقطت اوراق‬ ‫وتغريت املواقف يف وقت ال�شدة‪ !.‬نقول‪..‬‬ ‫من حق الذين دافعوا عن ح�سني �سعيد طيلة‬ ‫الفرتة املا�ضية ان يتباهوا يف قرار اال�ستقالة‪،‬‬ ‫ع� �ل ��ى‬ ‫م �ث �ل �م��ا � �س �ي �ك��ون حقا‬ ‫ال��ذي��ن واج �ه��وه‬ ‫وناه�ضوه‪ ،‬ان‬ ‫ي��ع��وا حجم‬ ‫ا مل�س�ؤ و لية‬ ‫التي �ستلقى‬ ‫ع� � � �ل � � ��ى‬ ‫عا تقهم‬ ‫يف‬ ‫غ� �ي ��اب ��ه‪،‬‬ ‫م � ��ن اج���ل‬ ‫انهاء مرحلة‬ ‫باف�ضل واكمل‬ ‫�صورة‪!.‬‬

‫ويف�سحوا املجال امام الوجوه اجلديدة‬ ‫ال�ت��ي ت�ستطيع ق �ي��ادة ال �ك��رة العراقية‬ ‫جم��ددا ب��دل ال��وج��وه ال�ت��ي عفى عليها‬ ‫الزمن‪.‬‬

‫فعال م�صلحة الكرة العراقية وان يعمل‬ ‫على ان تكون فرتة واليته فرتة ذهبية‬ ‫مليئة ب��االجن��ازات ب��دال من االخفاقات‬ ‫املتكررة‪.‬‬

‫ك�ثرة املر�شحني من م�صلحة الريا�ضة‬ ‫العراقية‬ ‫ث��اين املتحدثني لريا�ضة (النا�س) كان‬ ‫ك��اب�تن ف��ري��ق ال�صناعة �سميح �صبيح‬ ‫الذي قال االنتخابات هي حالة ح�ضارية‬ ‫يف جميع دول العامل لكن املو�ضوع هنا‬ ‫يختلف متاما فبالرغم من ذل��ك اال انها‬ ‫ا�صبحت ��ض��رورة ملحة وحتمية بعد‬ ‫ان ع��ان��ت الريا�ضة العراقية تدهورا‬ ‫وح��ال��ة م��ن ع ��دم اال� �س �ت �ق��رار ال�ك�ب�ير‪.‬‬ ‫ويتمنى اجلميع ان تكون االنتخابات‬ ‫اجلديدة بداية الطريق مل�سرية جديدة‬ ‫ل�ع��امل ك��رة ال�ق��دم العراقية ‪ ,,‬اال�سماء‬ ‫املر�شحة لرئا�سة االحت��اد العراقي هي‬ ‫م��ن اال��س�م��اء امل�ع��روف��ة ل��دى اجلماهري‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة وك�ث�رة امل��ر��ش�ح�ين ه� ��ؤالء‬ ‫ي�صب حتما يف م�صلحة الكرة العراقية‬ ‫لكن يجب ان تكون روح الثقة مزروعة‬ ‫ل��دى جميع االط ��راف وان يعرتف من‬ ‫يخفق يف االن�ت�خ��اب��ات باخفاقته وان‬ ‫ال يكون �سببا يف تاجيج روح امل�شاكل‬ ‫واالزمات‪.‬‬ ‫ام��ا عن م�سالة من هو اال�صلح لقيادة‬ ‫را���س ال�ه��رم ال�ك��روي فهذا يعتمد على‬ ‫م��ا يقدمه امل��ر��ش��ح م��ن ب��رام��ج حقيقية‬ ‫لي�ست فقط تنظرييا ت�سبق كل انتخابات‬ ‫وان يكون هناك تطبيق �شامل لكل ما‬ ‫يقدمه بعد ان مل�سنا ق�صورا وا�ضحا‬ ‫يف هذا االم��ر يف �سابق االم��ر ف��اذا كان‬ ‫الفائز فالح ح�سن او احمد را�ضي او‬ ‫ناجح جمد فال فرق اذا كان الفائز يريد‬

‫نبيل زكي مدرب فريق ال�شرطة احلايل‬ ‫قال يف البداية امتنى التوفيق للجميع‬ ‫يف االنتخابات ال�ق��ادم��ة وم�سالة من‬ ‫هو الفائز يف االنتخابات هي م�س�ألة‬ ‫��س��اب�ق��ة الوان �ه��ا االن الن املر�شحني‬ ‫�سيعملون على ك�سب ثقة اع�ضاء الهيئة‬ ‫العامة او ان�شاء تكتالت انتخابية من‬ ‫االن ال يعرف اجتاهاتها اىل حني موعد‬ ‫االنتخابات لكن على املر�شح الفائز يف‬ ‫االنتخابات ان يعي ان م�صلحة الكرة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ه��ي ف ��وق ك��ل االعتبارات‬ ‫واالم � ��ور االخ� ��رى ال ي�ه��م م��ن يكون‬ ‫الفائز وال يهم ��س��واء اك��ان ح�سن او‬ ‫را�ضي املهم ان يكون العمل من هنا من‬ ‫داخل بغداد الن العمل عن قرب اف�ضل‬ ‫من ان يكون عن بعد وهذا هو اخلطا‬ ‫ال��ذي وقعنا ب��ه بعد ان اهملنا ذل��ك‪.‬‬ ‫ال�ك��رة العراقية ك��رة ول��ودة ال متوت‬ ‫لكن روح االجنازات غائبة عنها ب�سبب‬ ‫عدم وجود التخطيط ال�سليم املدرو�س‬ ‫عك�س ما يجري االن يف املنطقة التي‬ ‫ا� �س �ت �ط��اع��ت ان جت� ��اري املنتخبات‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ال�ت��ي ك��ان��ت متفوقة عليها‬ ‫ب���ص��ورة ك�ب�يرة يف ال�سابق‪.‬اع�ضاء‬ ‫الهيئة العامة الذين �سيملكون القرار‬ ‫يف و�صول الرجل �صاحب القرار االول‬ ‫عليهم ان يعلموا ان االختيار �سيكون‬ ‫امانة يف اعناقهم الن الكرة العراقية‬ ‫بحاجة اىل قرار �شجاع و�صائب وان‬ ‫يرتكوا روح العالقات والتملق‪.‬‬

‫القرار الشجاع‬

‫تخصيص حافالت لنقل االعالميين‬ ‫والمشجعين لدعم االولمبي‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫وجه وزير ال�شباب والريا�ضة املهند�س جا�سم حممد جعفر بتوفري حافالت‬ ‫لنقل االعالميني وامل�شجعني لدعم املنتخب االوملبي الذي �سيواجه نظريه‬ ‫االيراين يف ذهاب الت�صفيات اال�سيوية امل�ؤهلة اىل �أوملبياد لندن ‪.2012‬‬ ‫وقال م�ست�شار وزارة ال�شباب والريا�ضة ل�ش�ؤون الريا�ضة الدكتور ح�سن‬ ‫علي كرمي يف ت�صريح لـ(املكتب االعالمي يف ال��وزارة) �أن معايل وزير‬ ‫ال�شباب والريا�ضة املهند�س جا�سم حممد جعفر وج��ه بتوفري حافالت‬ ‫مكيفة وبواقع خم�س با�صات لنقل ال�صحفيني وامل�شجعني لدعم املنتخب‬ ‫االوملبي الذي �سيواجه نظريه االيراين يف الت�صفيات امل�ؤهلة اىل �أوملبياد‬ ‫لندن ‪ 2012‬يف املباراة التي �ستقام يوم االحد املقبل يف ملعب فران�سو‬ ‫حريري يف مدينة �أربيل‪.‬وا�ضاف كرمي �أن هذه املبادرة ت�أتي يف اطار‬ ‫حر�ص الوزير على توفري اف�ضل ال�سبل املمكنة من اجل تهيئة االر�ضية‬ ‫املنا�سبة امام املنتخب االوملبي العراقي يف رحلة ت�صفيات اوملبياد لندن ‪,‬‬ ‫و�ستكون املغادرة يوم ال�سبت املقبل والعودة يوم االثنني املقبل ‪.‬‬

‫وزارة الشباب والرياضة تستغرب‬ ‫تصريحات راضي المتشنجة‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ت�ستغرب وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫من احلديث املت�شنج ال��ذي ادىل به‬ ‫الالعب الدويل ال�سابق احمد را�ضي‬ ‫يف لقاء مع احدى القنوات الف�ضائية‬ ‫وان�صب كالمه على �شخ�ص الوزير‬ ‫واب�ت�ع��د ف�ي��ه ع��ن روح امل�س�ؤولية‬ ‫واخالقية احلديث ومهنية احلوار ‪,‬‬ ‫كما ابتعد كثري َا عن املو�ضوعية ‪.‬‬ ‫كان على را�ضي ان يتمتع بامل�صداقية‬ ‫وان ي�ستح�ضر ت��اري�خ��ه الكروي‬ ‫الريا�ضي الكبري قبل ان يتهجم على‬ ‫�شخ�صيات وطنية وجزء من حكومة‬ ‫ال�شراكة ومنتخبة من قبل ال�شعب ‪.‬‬ ‫ان وزير ال�شباب والريا�ضة مل يكن‬ ‫يوم َا �ضد اية �شخ�صية ريا�ضية مبا‬ ‫فيهم احمد را�ضي ‪ ,‬وعلينا ان نتعلم‬ ‫جميع َا ان االخ �ت�لاف يف وجهات‬ ‫ال �ن �ظ��ر الي �ع �ن��ي ال�ت�ه�ج��م ع �ل��ى من‬ ‫يتعار�ض مع ارائنا ‪ .‬كما ان الوزارة‬ ‫ت�ق��در ط�م��وح اح�م��د را� �ض��ي يف ان‬

‫يكون وزي��ر َا وه��و طموح م�شروع‬ ‫لكن طريقة تعامله مع الواقع جتعلنا‬ ‫نتوقف عندها ‪.‬‬ ‫وت��ؤك��د ال ��وزارة اي�ض َا انها وقفت‬ ‫مب �� �س��اف��ة واح�� � ��دة جت � ��اه جميع‬ ‫املر�شحني على رئا�سة احتاد الكرة‬ ‫‪ ,‬ول ��ن ت �ع�تر���ض ع �ل��ى اي مر�شح‬ ‫لقناعتها ان انتخابات الكرة ق�ضية‬ ‫تخ�ص الهيئة العامة ولأن الوزارة‬ ‫ت �� �ش��رف ع �ل��ى االن ��دي ��ة الريا�ضية‬ ‫وبالتايل ف�أن من واجباتها املحافظة‬ ‫على حقوقها يف اج��راء انتخابات‬ ‫دمي �ق��راط �ي��ة و��ش�ف��اف��ة واملحافظة‬ ‫ع�ل��ى امل �م��ار� �س��ة ال��دمي �ق��راط �ي��ة يف‬ ‫الريا�ضة العراقية مباي�ضمن حقوق‬ ‫الريا�ضيني ‪.‬‬ ‫واخ �ي�ر َا نتمنى ان ي�ترف��ع ال�سيد‬ ‫اح� �م���د را� � �ض� ��ي ع� ��ن اال���س��ال��ي��ب‬ ‫وال��و��س��ائ��ل ال�ت��ي الت �خ��دم امل�سرية‬ ‫الريا�ضية يف ال�ع��راق كما التخدم‬ ‫م�سريته ال�شخ�صية ‪.‬‬


‫‪No. (42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫موراتي قلق من مستقبل شنايدر وزانيتي ليس مستعدا لالعتزال‬

‫االنتر يشترط الحصول على راموس للتخلي‬ ‫عن مايكون إلى مدريد‬

‫ريـاضـة‬

‫‪7‬‬

‫اخبار النجوم‬ ‫اليوم تحديد مصير اغويرو‬

‫باق في الميالن واليوفي يسعى خلف بوكيتي لكن بشرط‬ ‫أميليا ٍ‬

‫ك�شفت �صحيفة "كوريريي ديلو �سبورت"‬ ‫الإيطالية يف عددها ال�صادر الثالثاء �أن �إنرت‬ ‫ميالن ا��ش�ترط على ري��ال م��دري��د احل�صول‬ ‫على امل��داف��ع الإ� �س �ب��اين �سريخيو رامو�س‬ ‫للتخلي عن ظهريه الأمين مايكون دوجال�س‬ ‫و املطلوب ب�شدة من ط��رف امل��درب جوزيه‬ ‫م��وري�ن�ي��و‪.‬ه��ذا و ك��ان ال �ن��ادي امل��دري��دي قد‬ ‫حاول يف منا�سبات ما�ضية �إدراج ريكاردو‬ ‫كاكا يف ال�صفقة �أو الظهري الأي�سر مار�سيلو‬ ‫من �أج��ل احل�صول على مايكون ال��ذي تقدر‬ ‫قيمته احلالية يف �سوق الإنتقاالت بـ(‪)20‬‬ ‫م�ل�ي��ون ي��ورو‪.‬و�أ���ض��اف ال�ب�ي��ان "�ستو�سع‬ ‫اللجنة ا�ست�شاراتها لت�ضم �أي�ض ًا الرت�شحات‬ ‫املحتملة من امل�ستوى العايل التي قد ت�صل‬ ‫قبل نهاية �آج��ال العر�ض امل�ح��ددة بيوم ‪20‬‬ ‫حزيران ‪".2011‬‬

‫بات من املتوقع �أن يُح�سم �أمر م�ستقبل جنم املنتخب الأرجنتيني ونادي‬ ‫�أتليتيكو مدريد الإ�سباين كون اغويرو خالل الأي��ام املقبلة بعدما �أكدت‬ ‫�صحيفة "كوريريي ديلو �سبورت" الإيطالية �أن مندوب من نادي �أتليتيكو‬ ‫�سيجتمع يف تورينو ب�إدارة يوفنتو�س وذلك ل�سماع العر�ض الذي �سيقدمه‬ ‫امل�سئولني يف البيانكونريي للح�صول على ه��داف الفريق الإ�سباين‪.‬‬ ‫وطبق ًا للتقرير التي ن�شرته ال�صحيفة ف�إن االجتماع �سيُعقد اليوم اخلمي�س‬ ‫لال�ستماع لعر�ض ال�سيدة العجوز الذي من املتوقع �أن ي�صل لـ‪ 45‬مليون‬ ‫يورو‪.‬يُذكر �أن يوفنتو�س يخطط للإ�سراع من املفاو�ضات مع الأتليتيكو‬ ‫حل�سم ال�صفقة باتت قريبة من ري��ال مدريد الإ�سباين ويعوقها راتب‬ ‫الالعب حيث طلب م�س�ؤويل املريينجي تخفي�ض راتب الالعب من ‪� 6‬إىل‬ ‫‪ 5‬مليون يورو �سنوي ًا‪.‬‬

‫إيسيان باق في تشيلسي‬

‫بقاء شنايدر لم يعد مضمونا‬

‫اعرتف رئي�س �إنرت ما�سيمو موراتي ب�أن بقاء‬ ‫النجم الهولندي وي�سلي �شنايدر ب�إنرت مل يعد‬ ‫م�ضمون ًا وفتح باب خروجه خا�صة يف وجود‬ ‫تقارير تربطه بت�شيل�سي ومان�ش�سرت يونايتد‬ ‫ومان�ش�سرت �سيتي يف انكلرتا‪.‬ت�صريحات‬ ‫�شنايدر ل�صحيفة "الجازيتا ديلو �سبورت"‬ ‫زادت من هذه الإحتمالية حيث قال‪�" :‬أنا �أحب‬ ‫�إنرت من كل قلبي‪ ،‬لكن فقط �إرادة الله هى من‬ ‫�ستقرر م�ستقبلي"‪.‬وعقب موراتي على هذا‬ ‫احلديث عند خروجه من مكتبه هذا ال�صباح‪:‬‬ ‫"من املحزن �أن ن�سمع مثل هذه التعليقات"‪.‬‬ ‫وان�ضم �شنايدر لإنرت بعد طلب ُملِح من املدير‬ ‫الفني جوزيه مورينيو وق��د �ساعد يف �أول‬ ‫مو�سم له يف �إيطاليا يف الفوز بلقب الدوري‬ ‫الإي�ط��ايل ودوري �أبطال �أوروب��ا بالإ�ضافة‬ ‫لك�أ�س �إيطاليا كما و�صل �إىل نهائي ك�أ�س‬ ‫العامل مع هولندا‪.‬‬ ‫من ناحية �أخ��رى نفى موراتي ما ن�شر على‬ ‫ال�صفحة الأوىل ل�لاج��ازي�ت��ا ع��ن حمادثاته‬ ‫م��ع امل��دي��ر الفني الت�شيلياين بيل�سا مطلع‬ ‫الأ� �س �ب��وع‪.‬ح �ي��ث ق ��ال م ��ورات ��ي‪" :‬مل يكن‬ ‫هناك �أية �إت�صاالت مع بيل�سا‪� ،‬أنفي كل هذا‬ ‫فليوناردو مدرب ممتاز"‪.‬‬ ‫ما زال قاد ًرا على العطاء‬ ‫�أ��ص� َّر �أ�سطورة الإن�تر خافيري زاني ِّتي على‬ ‫�أنه مل يفكر حتى الآن يف اعتزال مزاولة كرة‬ ‫القدم رغم ك�سره حاجز الـ ‪ 38‬عامًا بحلول‬ ‫�شهر اب ‪�.‬صاحب الـ ‪ 1000‬مباراة كالعب كرة‬ ‫قدم حمرتف و�صل �إىل الإنرت يف عام ‪،1995‬‬ ‫و منذ ذل��ك احل�ين مل يتوقف ع��ن الت�ألق يف‬ ‫جميع املراكز التي لعب بها �سواء يف الدفاع‬ ‫�أو يف خط الو�سط‪.‬و قد كان عاملاً رئي�سيًا يف‬ ‫فوز الأفاعي باخلما�سية التاريخية يف العام‬ ‫املا�ضي ‪ 2010‬و التي تتخللها �أهم لقبني يف‬ ‫م�سرية "�إل تراكتوري" و هما دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا و ك�أ�س العامل للأندية‪.‬و بينما ينتهي‬ ‫عقده يف �صيف عام ‪ ،2013‬ال ينوي زاني ِّتي‬ ‫�إنهاء م�سريته قبل ذلك التاريخ قائلاً ل�صحيفة‬ ‫اوليه الأرجنتينية "ال يزال هناك الكثري من‬ ‫الوقت قبل التفكري يف االعتزال‪ .‬حاليًا ذلك‬

‫�أمر مل �أفكر فيه على الإطالق و �أريد �أن �أ�ستمر‬ ‫يف التمتع بكرة القدم‪".‬‬

‫اليوفنتوس يرغب بضم بوكيتي‬

‫رمبا ي�سعى اليوفنتو�س للتوقيع مع مدافع‬ ‫روب�ي�ن ك ��ازان ��س��ال�ف��ات��وري بوكي ِّتي خالل‬ ‫�سوق االنتقاالت ال�صيفية املقبلة‪� ،‬إال �أن ذلك‬ ‫ً‬ ‫مرتبطا بالعبني �آخرين ح�سبما �أكده‬ ‫�سيكون‬ ‫وكيل �أعماله �أندريا داميكو لقناة كالت�شيو‬ ‫مريكاتو‪.‬‬ ‫و ك��ان بوكي ِّتي قد رح��ل عن �صفوف جنوى‬ ‫باجتاه فريقه احلايل يف رو�سيا خالل �سوق‬ ‫االنتقاالت ال�صيفية املا�ضية بعد �أن ف�شل كلاً‬ ‫من امليالن و اليوفنتو�س يف التوقيع معه‬ ‫�إثر عدم القدرة على التو�صل لأي اتفاق مع‬ ‫ال��رو��ُّ�س��وب�ل��و‪.‬و ق��د حت��دث وكيله ق��ائ�ًل�اً "قد‬ ‫ي�صبح بوكي ِّتي ح�ًلااً منا�سبًا لليوفنتو�س‪.‬‬ ‫لكن �أع�ت�ق��د �أن �ه��م �سيحاولون التوقيع مع‬ ‫الع�ب�ين �آخ��ري��ن � اً‬ ‫أول‪ .‬يف ح��ال مل ينجحوا‬ ‫يف ��ض��م ال�لاع �ب�ين ال��ذي��ن ي ��أت��ون ع�ل��ى قمة‬ ‫قائمتهم اخلا�صة رمبا يكون هناك اتفاق مع‬ ‫بوكي ِّتي‪".‬‬

‫سقراطيس يعود لجنوى‬

‫�أعلن امليالن ر�سميًا عن �إب��رام �صفقة تبادل‬ ‫كبرية �ضمت التوقيع ب�صفة دائمة مع حار�س‬ ‫املرمى الإيطايل ماركو �أميليا‪ ،‬بجوار التخلي‬ ‫ن�ه��ائ� ًي��ا ع��ن خ��دم��ات ال �ي��ون��اين �سقراطي�س‬ ‫بابا�ستاثوبولو�س وجتديد امللكية امل�شرتكة‬ ‫للمهاجم ال�شاب جياكومو بريي َّتا‪.‬‬ ‫و قد �أ�صدر �أبطال �إيطاليا عرب املوقع الر�سمي‬ ‫للنادي بيانهم الذي جاء كالتايل "يُعلن امليالن‬

‫النادي الملكي أغلق صفقة نيمار وغوتي‬ ‫سيحقق أمنيته بالعودة إليه‬

‫ك�شف وكيل �أعمال العب و�سط ت�شيل�سي مايكل �إي�سيان �أن موكله �سريف�ض‬ ‫�أي عر�ض مقدم ل�ضمه من ريال مدريد‪ ،‬م�شريًا �أنه �سيُكمل عقده احلايل مع‬ ‫البلوز‪.‬بع�ض التقارير ال�صحفية ذكرت م�ؤخرًا �أن جوزيه مورينيو املدير‬ ‫الفني للريال ي�سعى للم ال�شمل من جديد من الالعب الغاين الذي جاء به‬ ‫�إىل �ستامفورد بريدج عام ‪ 2005‬من ليون الفرن�سي‪.‬لكن فابيان بيفيتو‬ ‫وكيل �أعمال الالعب �شدد على بقاء الالعب يف البلوز‪ ،‬قائ ًال ل�صحيفة "ذا‬ ‫�صن"‪" :‬لطاملا كان جوزيه مورينيو مهتما دائمًا ب�ضم �إي�سيان‪� ،‬إنه يعرفه‬ ‫جيدًا منذ �أن كان م�س�ؤو ًال عن ت�شيل�سي"‪.‬‬ ‫تابع‪" :‬لكن مل يتم التقدم بعرو�ض ر�سمية حتى الآن‪ ،‬و�أريد �أن �أقول �أن‬ ‫مايكل �سعيد يف ت�شيل�سي‪ ،‬لديه �أربعة �سنوات �أخرى على نهاية عقده وهو‬ ‫�سعيد جدًا هنا يف ناد كبري وجماهري رائعة‪ ،‬ودوري قوي"‪.‬‬

‫المستقبل مفتوح لسانشيز‬ ‫�أن عددًا من االنتقاالت مت �إمتامها يف نادي‬ ‫جنوى‪"".‬النادي الرو�سونريي وقع ب�صفة‬ ‫دائمة مع ماركو �أميليا‪ ،‬ننمادي �أودوامادي‪،‬‬ ‫�سرتا�سر و جيامناركو زيجوين‪ .‬كما‬ ‫رودين‬ ‫ِّ‬ ‫ب��اع النادي �سقراطي�س بابا�ستاثوبولو�س‬ ‫ب���ص�ف��ة دائ� �م ��ة و ج� ��دد امل �ل �ك �ي��ة امل�شرتكة‬ ‫جلياكومو بريي َّتا‪".‬‬ ‫يُذكر �أن �أميليا كان مُعا ًرا من جنوى للميالن‬ ‫منذ ال�صيف املا�ضي الذي �شهد � ً‬ ‫أي�ضا اقت�سام‬ ‫ل�سرتا�سر‪� ،‬أودوام���ادي‬ ‫امللكيات امل�شرتكة‬ ‫ِّ‬ ‫و زيجوين مع جنوى �ضمن �صفقة انتداب‬ ‫كيفن برين�س بواتينج‬

‫فوتشينتش يستعد للرحيل عن روما‬

‫ك�شف وكيل �أعمال مهاجم منتخب مونتينجرو‬ ‫مريكو فوت�شينت�ش �أن��ه �سيكون من ال�صعب‬ ‫على �صاحب ال �ـ‪ 27‬ع��ام� ًا �أن يبقى يف روما‬ ‫بعد هذا ال�صيف‪.‬عانى جنم ليت�شي ال�سابق‬ ‫من مو�سم �صعب مع فريق امللعب الأوليمبي‬ ‫بالعا�صمة والآن يتطلع لكي يقطع عالقته‬ ‫بالذذئاب على الرغم من وج��ود عقد يربطه‬ ‫باجليالورو�سي حتى ‪.2013‬‬ ‫وقال �ألي�ساندرو لوت�شي وكيل �أعمال ملوقع‬ ‫"ال روما ‪" :"24‬لقد كررت العديد من املرات‬ ‫ل�ساباتيني ‪ -‬مدير روم��ا ‪� -‬أم��ا اجل��و العام‬

‫راؤول يؤكد بقاءه مع شالكه ويرفض اهتمامات بيشيكتاش‬

‫بفر�صة العودة للظهور جم��دد ًا على ملعب‬ ‫�سانتياجو برينابيو حني يالقي ريال مدريد‬ ‫ن��ادي��ه احل��ايل ب�شكتا�ش ال�ترك��ي يف ك�أ�س‬ ‫برينابيو الودية‪.‬‬

‫الريال يقبض على نيمار‬

‫ا��ص�ط��دم��ت رغ �ب��ة ج�م��اه�ير ري ��ال مدريد‬ ‫مب�شاهدة را�ؤول غوانزلي�س يف الثالث و‬ ‫الع�شرين من �شهر اب املقبل يف برينابيو‬ ‫م��ع ن��ادي��ه احل��ايل �شالكه بعر�ض احلائط‬ ‫ب�سبب خو�ضه مباراة يف الدور التمهيدي‬ ‫م��ن ال� ��دوري الأوروب � ��ي ل�ك��رة ال �ق��دم يوم‬ ‫اخل��ام����س و الع�شرين م��ن نف�س ال�شهر‪.‬‬ ‫لكن املفاج�أة �أن الالعب ال�سابق الذي غادر‬ ‫البيت املدريدي �إىل جانب را�ؤول‪ ،‬خو�سيه‬ ‫م��اري��ا جوتيرييز غوتي ه��و م��ن �سيحظى‬

‫�أك��د الو�سيط ال�شهري يف �سوق انتقاالت‬ ‫الالعبني �إرن�ستو برونزتي �أن ريال مدريد‬ ‫مت �ك��ن م ��ن احل �� �ص��ول ع �ل��ى ت��وق �ي��ع جنم‬ ‫�سانتو�س ال�برازي �ل��ي نيمار دا �سيلفا‪.‬و‬ ‫ك�شف �إرن�ستو الذي جنح يف �إغالق العديد‬ ‫م��ن ال�صفقات ال�ك�ب�يرة ل��ري��ال م��دري��د‪� ،‬أن‬ ‫نيمار �سيوقع على عقد ميتد خلم�سة موا�سم‬ ‫مقبلة �سيتقا�ضى خ�لال�ه��ا رات �ب � ًا �سنوي ًا‬ ‫بقيمة مليوين ي��ورو لكنه ال يعلم ما كانت‬ ‫القيمة النهائية لهذه ال�صفقة‪.‬جدير بالذكر‬ ‫�أن الأن��دي��ة الإيطالية كانت �أك�ثر املهتمني‬ ‫باحل�صول على توقيع النجم الربازيلي ذو‬ ‫الـتا�سعة ع�شر ربيع ًا و خا�ص ًة اليوفنتو�س‬ ‫لكنها �ستتفاج�أ بنجاح ريال مدريد يف �إغالق‬ ‫ال�صفقة ب�سهولة كبرية و خالل فرتة وجيزة‬ ‫من بدء املفاو�ضات مع �سانتو�س ‪.‬‬

‫�أك��د جنم الهجوم الإ�سباين املخ�ضرم را�ؤول‬ ‫غوانزلي�س ب�ق��اءه م��ع الأزرق امللكي االملاين‬ ‫�شالكه ه��ذا امل��و��س��م بعدما ان�ضم ل��ه ال�صيف‬ ‫املا�ضي بعد ‪ 18‬ع��ام ق�ضاهم يف ري��ال مدريد‬

‫وك��ان قائد الفريق ال��ذي �ساعد املريينجي على‬ ‫الفوز بـ‪ 6‬القاب للدوري الإ�سباين و ‪ 3‬القاب‬ ‫لدوري �أبطال �أوروبا‪.‬ونفى جيني�س كارفايال‬ ‫وك�ي��ل �أع �م��ال ال�لاع��ب التقارير ال�ت��ي ق��ال��ت �أن‬

‫بواتينج يوافق على مغادرة المان سيتي‬

‫سار يحذر برشلونة من ردة فعل فيرغسون‬ ‫�أ�صر حار�س مرمى مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫املُعتزل حديثاُ "�أدوين فاندار �سار"‬ ‫ب�أن فريقه ال�سابق لن يت�أثر بهزميته‬ ‫�أم��ام بر�شلونة يف امل �ب��اراة النهائية‬ ‫ل ��دوري �أب �ط��ال �أوروب� ��ا ال�ت��ي انتهت‬ ‫مل�صلحة الفريق الكتالوين بثالثية‬ ‫مقابل هدف‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن اليونايتد‬ ‫�سيتح�سن كثري ًا يف املو�سم املُقبل ومن‬ ‫ثم �سيم�ضي قدم ًا نحو حتقيق �أهدافه‬ ‫وه��ي ح�صد الأل��ق��اب‪.‬وق��ال حار�س‬ ‫فولهام ال�سابق لل�صحف االنكليزية‪:‬‬ ‫"بالطبع مان�ش�سرت يونايتد �سيتح�سن‬ ‫و�سيظهر مب�ستوى مُذهل يف املو�سم‬ ‫املُ�ق �ب��ل‪� ،‬أن ��ا م �ت ��أك��د ب� ��أن فريغ�سون‬ ‫�سيعالج الأخ �ط��اء ال�ت��ي ت�سببت يف‬ ‫اخل�سارة �أمام بر�شلونة"‪ .‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫بر�شلونة هو �أقوى و�أف�ضل فريق يف‬ ‫العامل‪ ،‬ولكني على يقني ب�أن مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد لن يقع مرة �أخرى يف االخطاء‬ ‫التي ت�سببت يف اخل�سارة �أمامهم‪ ،‬الآن‬

‫مان�ش�سرت لي�س جيد ًا مبا فيه الكفاية‬ ‫لكن مع م��رور الوقت الأم��ور �ستعود‬ ‫�إىل ن�صابها ال�صحيح"‪ .‬واختتم‪:‬‬ ‫"كما تعلمون �أنا �أعلنت اعتزايل وهذا‬ ‫يعني �أنني لن اتواجد مع الفريق يف‬

‫يجعل موكلي يطمح للرحيل‪ ،‬ينبغي �أن يح�س‬ ‫مريكو باملتعة بكرة القدم‪ ،‬لكن عندما يقابل‬ ‫ب�صيحات الإ�ستهجان وموجات الت�شكيك كل‬ ‫م��رة �سيكون م��ن ال�صعب �أن يبقى هادئ ًا"‪.‬‬ ‫و�أكمل لوت�شي‪" :‬لقد كان هذا و�ضع مريكو‬ ‫ملدة �شهور عدة‪ ،‬بالت�أكيد �أنا على ا�ستعداد للقاء‬ ‫�ساباتيني ودي بينديتو ‪-‬الرئي�س �أي�ض ًا‪ -‬من‬ ‫�أج��ل التو�صل ملزيد من التقارب يف وجهات‬ ‫النظر‪."-‬و�سجل فوت�شينت�ش مع روم��ا هذا‬ ‫املو�سم ‪� 10‬أه��داف يف ‪ 29‬م�شاركة مع ذئاب‬ ‫العا�صمة‪ ،‬ويرتبط ج��زار ليت�شي ال�سابق‬ ‫بالقدوم �إىل اليوفنتو�س هذا ال�صيف‪.‬‬

‫املو�سم املُقبل‪ ،‬ولكني �أعلم جيد ًا �أن‬ ‫فريغ�سون �سيعمل ج��اه��د ًا على بناء‬ ‫فريق ق��وي لديه ال�ق��درة على حتدي‬ ‫ب��ر� �ش �ل��ون��ة‪ ،‬واخل�����س��ارة يف نهائي‬ ‫‪ 2009‬و‪� 2011‬ستكون مبثابة احلافز‬ ‫الكبري لالعبني"‪.‬‬

‫بواتينج يوافق على االنضمام‬ ‫للبايرن‬

‫قال جريوم بواتينج العب مان�ش�سرت‬ ‫��س�ي�ت��ي ان���ه واف� ��ق ع �ل��ى االن�ضمام‬ ‫ل �ب��اي��رن م �ي��ون �ي��خ امل �ن �ت �م��ي ل���دوري‬ ‫ال��درج��ة االوىل االمل ��اين ل�ك��رة القدم‬ ‫بعقد مل��دة �أرب ��ع ��س�ن��وات لكن ناديه‬ ‫االنكليزي مل يوافق على ال�صفقة بعد‪.‬‬ ‫وان�ضم بواتينج العب منتخب املانيا‬ ‫ل�صفوف مان�ش�سرت �سيتي قادما من‬ ‫هامبورغ العام املا�ضي بعقد ي�ستمر‬ ‫حتى ‪ 2015‬لكنه ف�شل يف اللعب يف‬ ‫الت�شكيلة اال�سا�سية وق��ال �أك�ثر من‬

‫م��رة ان��ه ي��رغ��ب يف الرحيل‪.‬ونقلت‬ ‫جملة كيكر عن بواتينج البالغ عمره‬ ‫‪ 25‬ع��ام��ا ق��ول��ه "بالفعل لقد وافقت‬ ‫على االن�ضمام لبايرن بعقد ملدة �أربع‬ ‫� �س �ن��وات‪ .‬االن االم� ��ر ي �ت��وق��ف على‬ ‫موافقة مان�ش�سرت �سيتي‪ .‬يف الوقت‬ ‫احل��ايل انهم يجعلون االم��ور �صعبة‬ ‫بع�ض ال�شيء‪".‬و�أ�ضاف "هديف هو‬ ‫اللعب يف الت�شكيلة اال�سا�سية خالل‬ ‫عام وامتنى ان يكون ذلك يف بايرن‬ ‫وب �ع��د ذل��ك �ساتطلع ل�ل�ف��وز ببطولة‬ ‫اوروب� ��ا (م��ع منتخب املانيا)‪".‬ومل‬ ‫يلعب بواتينج يف مركزه املف�ضل يف‬ ‫قلب الدفاع مع مان�ش�سرت �سيتي وقال‬ ‫ان انتقاله اىل بايرن �سي�ساعده على‬ ‫اللعب يف م��رك��زه م��ع منتخب بالده‬ ‫قبل بطولة اوروبا العام املقبل‪ .‬وقال‬ ‫بواتينج "االمر يتعلق مبركزي‪ .‬بايرن‬ ‫يريدين ل�شغل مركز قلب الدفاع وهذه‬ ‫�أف�ضلية �أي�ضا للمنتخب الوطني‪".‬‬

‫زميل را�ؤول ال�سابق يف ري��ال مدريد والعب‬ ‫بي�شيكتا�ش الرتكي قام بدور همزة الو�صل بني‬ ‫ناديه ورا�ؤول النتداب املهاجم املخ�ضرم للعب‬ ‫يف الدوري الرتكي‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ك� ��ارف� ��اي� ��ال ق�� ��ال يف ح ��دي� �ث ��ه لقناة‬ ‫"يورو�سبورت"‪" :‬را�ؤول رف�ض �أن يلتحق‬ ‫بغوتي يف الدوري الرتكي ‪ ،‬الحظت �أنه �سعيد‬ ‫ج��د ًا بلعبه يف ال��دوري االمل��اين وق��رر �أن يبقى‬ ‫هنا للمو�سم ال �ق��ادم ‪ ،‬بنهاية امل��و��س��م القادم‬ ‫�سيقرر �إذا ما كان �سيلعب مو�سم �آخر ل�شالكه �أو‬ ‫�أن يعتزل ولكنه قرر �أال يرحل"‪.‬وتابع‪" :‬را�ؤول‬ ‫مازال ميتلك عام ًا يف تعاقده مع �شالكه والإدارة‬ ‫عر�ضت عليه التجديد ملو�سم �آخر ولكن را�ؤول‬ ‫مل يدر�س العر�ض حتى الآن ‪� ،‬إذا فكر �أن يلعب‬ ‫بعد املو�سم القادم �سيكون ل�شالكه ولي�س لأي‬ ‫نادي �آخر"‪.‬‬ ‫ُيذكر �أن را�ؤول الذي بد�أ م�سريته الكروية يف‬ ‫ملعب اجليل�سينكري�شن ب�شكل رائع حيث �ساعد‬ ‫الفريق يف املو�سم الأول على الو�صول لأول‬ ‫مرة يف تاريخ النادي �إىل ن�صف نهائي دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا واحتفظ مبركزه كهداف تاريخي‬ ‫للبطولة بعدما �أ�ضاف لر�صيده ‪� 5‬أهداف كاملة‪.‬‬

‫دونغا وكلينسمان على قائمة‬ ‫الترشيحات لتدريب الجزائر‬ ‫ذكرت وكالة الأنباء اجلزائرية الثالثاء‬ ‫�أن امل��درب الربازيلي كارلو�س دونغا‬ ‫وامل� ��درب الأمل� ��اين ي��ورغ��ن كلين�سمان‬ ‫يوجدان على قائمة الرت�شيحات لتدريب‬ ‫املنتخب اجل��زائ��ري �إىل ج��ان��ب ثالثة‬ ‫�آخ��ري��ن اعتمدهم الإحت��اد اجل��زائ��ري‪.‬‬ ‫ودر� �س��ت جل�ن��ة م�ع��اي�ن��ة الرت�شيحات‬ ‫خ�لال اجتماع ج��رى الإث�ن�ين ‪ 43‬ملف‬ ‫ت��ر� �ش �ي��ح خل�ل�ي�ف��ة امل � ��درب ع �ب��د احلق‬ ‫ب��ن �شيخة امل�ستقيل م��ن من�صبه بعد‬ ‫اخل�سارة القا�سية �أمام املنتخب املغربي‬ ‫(‪4‬ـ‪ )0‬يف ت�صفيات ك�أ�س الأمم الأفريقية‬ ‫‪.2012‬وج ��اءت �أغلب الرت�شيحات من‬ ‫�أمريكا الالتينية و�أوروبا‪ ،‬بح�سب بيان‬ ‫الإحت��اد اجل��زائ��ري ن�شره على موقعه‬ ‫الر�سمي‪.‬وبالإ�ضافة �إىل مدرب املنتخب‬ ‫الربازيلي �سابق ًا كارلو�س دونغا (‪48‬‬ ‫�سنة) وم��درب املنتخب الأمل��اين �سابق ًا‬ ‫ي��ورغ��ن كلين�سمان (‪� 47‬سنة) يوجد‬

‫امل��درب البو�سني وحيد خليودزيت�ش‬ ‫ك� ��أب ��رز امل��ر��ش�ح�ين ل �ت��دري��ب اجلزائر‬ ‫بح�سب امل�ج�ل��ة ال�ف��رن���س�ي��ة "فران�س‬ ‫فوتبول"‪.‬‬ ‫ور�أى خليلودزيت�ش �أنه �سيعلن موقفه‬ ‫م ��ن ت ��دري ��ب م �ن �ت �خ��ب اجل���زائ���ر بعد‬ ‫اجتماعه برئي�س الإحت ��اد اجلزائري‬ ‫للعبة حممد روراوة يف باري�س يوم‬ ‫غ��د اجلمعة‪.‬وقال خليلودزيت�ش (‪59‬‬ ‫�سنة) م��درب دينامو زغ��رب الكرواتي‬ ‫ومنتخب ك��وت دي �ف��وار �سابق ًا‪" :‬بعد‬ ‫ل�ق��ائ��ي م��ع روراوة � �س ��أح��دد وجهتي‬ ‫امل�ستقبلية‪ .‬ال �أخفي ب��اين تلقيت عدة‬ ‫عرو�ض‪".‬وقال بيان للإحتاد اجلزائري‬ ‫لكرة القدم "بعد الإطالع الدقيق على كل‬ ‫امللفات‪ ،‬انتقت اللجنة خم�سة مر�شحني‬ ‫‪ .‬وذكرت ال�صحف املحلية �أي�ض ًا �أ�سماء‬ ‫ال�برازي �ل��ي زي�ك��و والفرن�سي روجيه‬ ‫لومري مدرب فرن�سا وتون�س ال�سابق‪.‬‬

‫�أ َّكد فريناندو فيلي�شيفيت�ش وكيل �أعمال �أليك�سي�س �سان�شيز مفاو�ضاته‬ ‫مع مان�ش�سرت �سيتي ومان�ش�سرت يونايتد ال�ساعيان بقوة للتوقيع مع‬ ‫جنم �أودينيزي املطلوب من �أندية �أخرى كرب�شلونة‪ ،‬ريال مدريد‪� ،‬إنرت‪،‬‬ ‫يوفنتو�س‪ ،‬نابويل و ت�شيل�سي‪.‬و كان النجم الت�شيلي املُلقب بـ"�إل نينيو‬ ‫مارافيا" و "كري�ستيانو رونالدو الت�شيلي" قد دخل يف مفاو�ضات �سابقة‬ ‫مع �إنرت‪ ،‬بر�شلونة و ريال مدريد على وجه التحديد الختيار وجهته القادمة‬ ‫من بني تلك الأندية‪� ،‬إال �أن ناديه نفى وجود �أي عرو�ض ر�سمية مقدمة‬ ‫حتى الآن ل�صاحب الـ‪ 22‬عامًا‪�.‬إال �أن فيلي�شيفيت�ش ا َّكد وجود مفاو�ضات‬ ‫مع مان�ش�سرت يونايتد‪ ،‬قبل �أن ي�ضيف ل�صحيفة "ال جازي َّتا ديلُّو �سبورت"‬ ‫قائلاً ‪" :‬امل�ستقبل مفتوح على م�صراعيه �أمام �سان�شيز و نحن نعمل عليه‪.‬‬

‫روني يختبر قدراته في الغناء‬ ‫ي�ستمر جنم مان�ش�سرت يونايتد واين روين يف تقدمي املفاج�آت منذ ظهوره‬ ‫بـ"اللوك اجلديد" بزراعة �شعر خفيف فوق ر�أ�سه‪.‬منذ ايام فقط‪ ،‬عاد روين‬ ‫للظهور جم��دد ًا لكن مفاج�أته هذه امل��رة كانت جتربة �صوته يف الغناء‬ ‫يف �إح��دى املالهي الليلة �إذ مل ميل الفتى الذهبي من �إزع��اج احلا�ضرين‬ ‫بلحنه وغنائه لكن ذلك كان من باب املرح و اال�ستمتاع بالعطلة كما يفعل‬ ‫الكثريون‪.‬‬

‫كولون يجدد عقد نجمه العربي عادل‬ ‫الشيحي‬

‫�أعلن نادي كولون االمل��اين عن متديد تعاقده مع النجم العربي املغربي‬ ‫عادل ال�شيحي ليقطع جمل�س �إدارة الفريق بذلك الطريق �أمام كل التقارير‬ ‫والأنباء التي ر�شحت رحيل الالعب هذا ال�صيف عن الفريق ‪ .‬فولكر فينكه‬ ‫املدير الريا�ضي للفريق قال يف ت�صريحه للموقع الر�سمي للنادي ‪� ":‬سعداء‬ ‫جد ًا لأننا �أبقينا عادل ال�شيحي لفرتة �أطول معنا يف كولون ‪ ،‬متديد تعاقده‬ ‫جاء على �ضوء امل�ستوى الرائع الذي قدمه يف الأ�سابيع الأخرية من عمر‬ ‫ال��دوري فهو يلعب دور ه��ام ج��د ًا يف الفريق "‪ .‬من جانبه عرب اجلناح‬ ‫الدويل املغربي �صاحب الـ‪ 23‬عام عن فرحته قائ ًال‪� ":‬أ�شعر ب�سعادة كبرية‬ ‫لتمديد تعاقدي فهنا يف كولون بد�أت م�سريتي الكروية �أوروبي ًا و�أمتنى‬ ‫�أن �أحقق مزيد من النجاحات مع الفريق ف�أنا �سعيد ب�أنني جزء منه "‪.‬‬ ‫يُذكر �أن متديد تعاقد ال�شيحي يُعد متديد العقد الثاين يف الفريق لالعبني‬ ‫�أ�سا�سيني حيث قامت الإدارة بتجديد تعاقد الالعب ال�سلوفيني ميليفوي‬ ‫نوفاكوفيت�ش منذ �أيام قليلة ‪.‬‬

‫سانيا‪ :‬سيسك يريد البرسا وال لوم عليه‬ ‫حث الظهري الأمين لـ�آر�سنال "باكاري �سانيا" مواطنه "�آر�سن فينغر" على‬ ‫�ضرورة منح الفر�صة لقائد الفريق "�سي�سك فابريغا�س" بتحقيق رغبته‬ ‫بالعودة �إىل م�سقط ر�أ�سه –بر�شلونة‪ -‬الذي ي�سعى للتعاقد مع ابنه البار‬ ‫منذ �أكرث من عام م�ضى‪ ،‬متمني ًا �أن يرتك ك�شاف النجوم الدويل الإ�سباين‬ ‫يعود �إىل ب�لاده مرة �أخ��رى و�أن ال ي�ضغط عليه من �أج��ل اال�ستمرار يف‬ ‫�شمال لندن وهو ال يُفكر �سوى يف البلوجرانا‪.‬وحتدث الدويل الفرن�سي‬ ‫لـراديو "ار ام �سي" الفرن�سي‪ ،‬وقال‪�" :‬أ�ستطيع �أن �أقول لكم �أن �سي�سك‬ ‫يريد فع ًال ال�ع��ودة �إىل بر�شلونة‪� ،‬إن��ه يَحلم بالعودة �إىل �إ�سبانيا لكي‬ ‫يعي�ش مع �أ�سرته ويف بلده بر�شلونة‪..‬وهذا حق م�شروع"وي�شعر �سانيا‬ ‫�أن مدربه "فينغر" �سريف�ض مرة �أخرى املوافقة على بيع قائد املدفعجية‬ ‫�إىل بر�شلونة‪ ،‬وق��ال‪" :‬يف الوقت الراهن �سي�سك ال ي��زال قائد �آر�سنال‪،‬‬ ‫و�شخ�صي ًا ال �أعلم ماذا �سيحدث معه خالل الأيام القليلة القادمة‪ ،‬ودعونا‬ ‫ننتظر قرار فينغر النهائي"‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫ت������ح������ق������ي������ق������ات‬

‫كنت مجنونا‪...‬؟!‬

‫يوميات نزيل سياسي‬ ‫القسم الثاني‬ ‫(‪)4‬‬

‫(من أين ولد المنطق في العقل البشري ؟ البد انه ولد من‬ ‫الالمنطق ‪،‬الذي كان مجاله يفوق كل حد)‬

‫الفجيعة والحزن في نصوص‬ ‫الشاعر سامي مهدي‬

‫جعفر الناصري‬

‫فردريك نيتشه "العلم الجذل"‬ ‫�صرت �أكرث ال منطقية من احللوى مقابل ال�سيجارة ومن �صبيحة‬ ‫ذات القرنني ‪�،‬إذا م��ا �أخ ��ذت اذرع نف�سي يف ام �ت��دادات املنطق‬ ‫الب�شري ف�أنني �س�أكون جال�سا بعد قليل كما �أنا �ساعيا �إليه الآن يف‬ ‫غرفة الباحثة لباب كان ال�شاطر ح�سن ي�ستمع �إىل الراديو ال�صغري‬ ‫املع�صوب الر�أ�س يف غرفته اخلا�صة ‪،‬بينما �أنا �ألبي نداء لباب التي‬ ‫طلبتني على الفور كنت مازلت �سارحا يف املالك "مردوخ "وهذه‬ ‫هي الت�سمية التي قررت �أن �أطلقها عليها‪،‬وال ادري ملاذا ت�أخذين‬ ‫�سحر النظرات الطوالنية وم�صب الأنف الراكز ال�ساقط بتلقائية‬ ‫مريبة وا�ستدارة الوجنتني وعنقودية الفم املزموم النا�شف �إىل‬ ‫�شيء من ال�سومرية من هواها ومن غمو�ضها ومن نربة املجهول‬ ‫فيها‪،‬كنت �أرى ب�أنني �أقلب �صفحات من جنون م�ستعار من هفهفة‬ ‫�شعرها ومن و�صالته اللولبية املتناثرة مثل ماء يرتيث ‪�،‬س�ألتني‬ ‫ع��ن طفولتي ف��روي��ت لها م��ا تي�سر منها ع��ن ن��وع الفقر الكالح‬ ‫يف منزلنا القدمي عن رائحة اجل�ص والطابوق ي��وم هد جانب‬ ‫من منزلنا ومت �إع��ادة بنائه عن ذكرياتي القليلة مع �أب��ي و�شح‬ ‫احلوارات مع �أمي وتوتر عالقتي مع �أخي الكبري وكيف �إنني كنت‬ ‫قد �أجريت عملية جراحية ل�ضفدعة م�سكينة قب�ضت عليها يف حديقة‬ ‫دارنا ومل تكن ت�شكو �إال من �صداع خفيف ‪،‬وكنت قد افرت�شت يل‬ ‫ب�ساطا حتت ال�سلم احلجري قرب غرفة املراحي�ض ‪،‬وجلبت عدة‬ ‫اجل��راح��ة امل�ك��ون��ة م��ن مق�ص طويل‬ ‫للخياطة وم��و��س��ى للحالقة و�إب ��رة‬ ‫طويلة كنا ن�سميها "املخيط"ورحت‬ ‫ابقر �أمعاءها و�أح��اول خياطتها بعد‬ ‫ذل��ك كنت �أري ��د �أن �أرى معجزة ما‬ ‫�صنعته يداي‪،‬متخيال بان ال�ضفدعة‬ ‫�� �س ��وف ت� �ع ��اود احل� �ي ��اة م ��ن جديد‬ ‫وترجع �إىل �أهلها يف امل�ستنقع املقابل‬ ‫ملنزلنا الطابوقي البائ�س وتروي‬ ‫ل�ه��م ذك��ري��ات �ه��ا ع��ن �إج� ��راء عمليتها‬ ‫الأوىل كانت مردوخ ت�صغي �إىل هذه‬ ‫الرتهات باهتمام رجل مباحث يبحث يف جرمية رئا�سية‪،‬وكانت‬ ‫هذه هي امل��رة الأوىل التي اروي فيها حادثة العملية اجلراحية‬ ‫ل�ضفدعة كنت منهمكا يف عملي وا�شعر برغبة للتقي�ؤ يف تلك‬ ‫الظهرية القائ�ضة التي كانت عائلتي بالكامل تغط يف نوم عميق‬ ‫لت�أخذ ق�سطها من قيلولة �إجبارية كنت �أت�سلل لأ�صنع يل عاملا من‬ ‫الورق كنت �أقر�أ كل ما يقع ب�صري عليه مرات كنت اجمع و�صفات‬ ‫الأدوي��ة التي كانت ترفق مع علب الأدوي��ة وتكون غالبا مكتوبة‬ ‫باالنكليزي والعربي على ورق �شفاف م�صنوع يف م�صانع الأدوية‬ ‫التي ت�أتي من اخلارج رمبا ولكنها يف الغالب تكون مرتجم جزء‬ ‫منها �إىل العربية كنت �أراكم هذه الو�صفات بالع�شرات ا�سرقها من‬ ‫�صيدلية املنزل ال�صنع منها كتابي االول الذي �أخيطه من حافاته‬ ‫في�صبح مرجعي ال��دائ��م يف حفظ م�صطلحات العالجات وطرق‬ ‫ا�ستعمالها وت�أثرياتها اجلانبية رمبا كنت ارغب بان �أكون طبيبا‬ ‫مع �إن جبني من احلقن الطبية كان ومازال يق�ض م�ضجعي كنت‬ ‫ا�سرد على مردوخ كل هذا الكالم ومل يخطر ببايل ب�أنني �س�أتذكر كل‬ ‫هذا بينما كانت رغبة خفية تدفع بي �إىل املبالغة والكذب وخا�صة‬ ‫عندما �س�ألتني فيما �إذا كنت �أخاف من الظالم كثريا ف�أجبتها كاذبا‬ ‫ب�أنني ال �أخاف من الظالم مطلقا �إىل درجة ب�أنني كنت �أجتول يف‬ ‫�أرجاء املنزل ليال دون �أن تعرتيني �شعرة من اخلوف والواقع �أنني‬ ‫كنت احب�س مثانتي طوال الليل على �أن اذهب �إىل املرحا�ض الكائن‬ ‫يف �آخر احلو�ش كما هي عادة املنازل ال�شعبية لكي �أبول واقفا من‬ ‫حافات احلمامات �إذا ما اقت�ضى الأمر وافر مثل فرا�شة �إىل الفرا�ش‬ ‫الدافئ وعن عالقتي ب�أمي �أخربتها دون �أن اعرف خطل ذلك ب�أنني‬ ‫كنت قد بقيت �أن��ام بجوارها حتى �سن الرابعة ع�شرة من عمري‬ ‫بينما كانت هي ال تعلق �إال ما ندر على حكاياتي التي رمبا �ساعدتها‬ ‫على معرفة نوع املر�ض الذي كنت �أعاين منه دون معرفتي بذلك‪.‬‬

‫خضيرميري‬ ‫‪khdhrmery@yahoo.com‬‬

‫ال أنكر من أني وخالل بحثي الطويل في كتابات الشاعر سامي مهدي ومن ثم شروعي بكتابة‬ ‫هذا التحقيق قد رافقتني الكثير من المصاعب خصوصا مايتعلق بحياة الشاعر وما رافقها‬ ‫من متغيرات وربما ان الكتابة عن سامي مهدي قد تثير بعض التحفظات لدى بعض الكتاب‬ ‫والشعراء وهذا هو المالحظ طبعا للعديد من القراءات النقدية لنصوص الشاعر وحياته ومع ذلك‬ ‫يبقى النقل ومتابعة احداث االدباء ومنجزاتهم االبداعية هو غذاؤنا الذي نالحقه في كل مكان‬ ‫بدون شرط او قيد للتواصل مع االبداعي العراقي وهمومه ومعاناته من جهة وللوقوف على اهم‬ ‫المحطات التي رافقت االبداع خصوصا مايتعلق بذلك الجيل الذي لم يزل ماثال في ذاكرة العراق‬ ‫الثقافية ونحن هنا ومن خالل هذا التحقيق نستطلع بعض االراء للوقوف على رحلة الشاعر سامي‬ ‫مهدي واهم التحوالت التي رافقت حياته االدبية‪.‬‬ ‫ي �ق��ول ال���ش��اع��ر ف� ��اروق ي��و��س��ف منذ‬ ‫دي � ��وان � �س��ام��ي م �ه��دي الأول رم ��اد‬ ‫الفجيعة اتخذ ال�شاعر �سامي مهدي‬ ‫من احلكم ذريعة لقول ال�شعربو�صفة‬ ‫جعلته يت�صل ب�سال�سة وم��ن غري �أي‬ ‫اف�ت�ع��ال ب�ج��وه��ر امل��راث��ي ال�سومرية‬ ‫حيث يحرتف ال�شاعر ال�س�ؤال امل�ضني‬ ‫فيعمر حلظته ال�شقية ب��رخ��اء كوين‬ ‫الت�سليه املفارقات والتهزمه العاطفة‪.‬‬ ‫والن احلكمة ت��ورث احل��زن فان �شعر‬ ‫��س��ام��ي م �ه��دي ك ��ان الأك �ث�ر ح��زن��ا يف‬ ‫ال�شعر العراقي‪،‬يقول ف��اروق يو�سف‬ ‫م��ن ان �سامي م�ه��دي وب�ك��ل حتوالته‬ ‫ال�شعرية وع�بر ح��وايل خم�سة ع�شر‬ ‫كتابا �شعريا قد كتب �شعرا هو مبثابة‬ ‫حفريات عميقة يف الوجود الإن�ساين‬ ‫متج�سدا يف اللحظات الع�صيبة توتر‬ ‫لغة ذل��ك ال�شعر وتق�شفها ب��ل عريها‬ ‫�إمن��ا هو جت�سيد للرغبة يف التماهي‬ ‫مع ما الميكن الإف�لات منه‪.‬لغة تت�شبه‬

‫بامل�صري ال��ذي انتهت �إل�ي��ه الكائنات‬ ‫التي تخرتق مر�آتها‪ .‬وي�ضيف فاروق‬ ‫من �أن �سامي مهدي يقفي حكاياته غري‬ ‫�إن جملته التقف عند حدود القافية وان‬ ‫مهدي كان من �أوائل ال�شعراء العراقيني‬ ‫الذين كتبوا الق�صيدة املدورة ‪.‬ق�صيدة‬ ‫(الغائب) الت��زال طازجة وطرية كما‬ ‫لو �أنها كتبت اليوم‪ .‬و�شعر مهدي كما‬ ‫يقول الي�ه��رم ومل يكن �شعرا �شبابيا‬ ‫ل�ي�ه��رم ومت� ��رده ول ��د ن��ا��ض�ج��ا وقويا‬ ‫و�صادما مثل �سامي مهدي نف�سه الذي‬ ‫التروق نزاهته للكثريين‪.‬بل وت�سبب‬ ‫لهم الكمد‪.‬يقول من �أن �سامي مهدي‬ ‫مثل �شعره موجود بقوة ال�شعر‪.‬‬ ‫ي �ق��ول ال �ن��اق��د وال �ب��اح��ث يف الأدب‬ ‫احلديث �سعد حميد �أن ال�شاعر �سامي‬ ‫م �ه��دي م��ن ال �� �ش �ع��راء ال��ذي��ن عرفتهم‬ ‫ال�ساحة الثقافية يف العقد ال�ستيني‬ ‫من القرن املن�صرم وق��د اف��رز موهبة‬ ‫�شعرية عالية ونا�ضجة الت��زال حمط‬

‫الإعجاب وي�ضيف حميد خالل حديثه‬ ‫جل��ري��دة (ال�ن��ا���س) �أن ال�شاعر �سامي‬ ‫م�ه��دي ت��رك جت��رب��ة حية وم �ث�يرة يف‬ ‫الأدب ال�ع��راق��ي احل��دي��ث وي ��أت��ي ذلك‬ ‫يف الكثري من ن�صو�صه ال�شعرية التي‬ ‫تثبت ذل��ك وال �ت��ي �ستبقى ط��ري��ة يف‬ ‫ذاك ��رة الإب���داع وي�ضيف �سعد حميد‬ ‫وخ �ل�ال ن �ظ��رت��ه حل �ي��اة ال �� �ش��اع��ر من‬ ‫�أنها تنقل وقائع الأمل واحل��زن الذي‬ ‫ي�لازم حياة املجتمعات ج��راء الظلم‬ ‫واجل��ور الذي يالقيه الفرد يف حياته‬ ‫كما �أن املو�سوعة الأدبية التي قدمها‬ ‫ال�شاعر يف العديد من كتاباته ت�ؤ�شر‬ ‫�إىل ر�صانة الكلمة ومعطياتها و�أثرها‬ ‫البالغ ملا حتمله من دالالت لغوية عالية‬ ‫يف املعنى �أ��ض��ف �إىل ذل��ك �أن �شعره‬ ‫الزال ماثال يف امل�شهد الثقايف وهو‬ ‫من ال�شعراء الذين ب��رزت �أ�سما�ؤهم‬ ‫ومنجزهم الإب��داع��ي �أوا� �س��ط القرن‬ ‫التا�سع ع�شر‪.‬‬

‫�صورة التقطت يف الن�صف الأول من الثمانينات‪ ،‬ويظهر يف ال�صف الأول �سامي مهدي‪ ،‬حميد �سعيد وحممد �صالح بحر العلوم‪ .‬يف‬ ‫ال�صف الثاين القا�ص لطيف نا�صر‪ ،‬الدكتور عبد الواحد حممد‪ ،‬الدكتور عناد غزوان وعلي جعفر العالق‪ .‬ويف ال�صف الثالث‪ :‬خزعل‬ ‫املاجدي‪ ،‬حممد جميل �شل�ش‪� ،‬سالم كاظم وحميد قا�سم‪.‬‬

‫�سامي مهدي‬ ‫الباحث ول�ي��د حممد ال�شبيبي يقول‬ ‫وانا كنت يف املرحلة الثالثة من كلية‬ ‫القانون بجامعة بغداد ا�ستغللت فرتة‬ ‫العطلة ال�صيفية للتفرغ لتجربتي‬ ‫ال�شعرية (ق�صيدة النرث) حيث �صدرت‬ ‫يل وقتها(جالتيا الت�ع��ي) وكنت اعد‬ ‫درا� �س��ة ع��ن ق�صيدة النرث يف اواخر‬ ‫القرن التا�سع ع�شر وخ�صو�صا ال�شعراء‬ ‫الفرن�سيني �أمثال ارثور رامبو وفرلني‬ ‫والوزيو�س بريتران‪...‬الخ‪.‬وقرات كل‬ ‫�شعر رام�ب��وا ب��ل وق�صة حياته حتى‬ ‫عندما قرر ال�صمت واىل االبد وهو يف‬ ‫اوج��ه!!! وحتى اخر حلظة يف حياته‬ ‫لكن ال�سنوات القليلة التي كتب فيها‬ ‫ال�شعر قد �أ�شعلت جذوة لن تنطفئ �إىل‬ ‫�أالن يف ق�صيدة النرث وعلى اية حال‪.‬‬ ‫يف تلك ال�ف�ترة وق��ع بيدي كتاب كان‬ ‫قد �صدر حديثا لل�شاعر �سامي مهدي‬ ‫حمل ع�ن��وان امل��وج��ة ال�صاخبة وكان‬ ‫جله يتحدث عن �شعراء ال�ستينيات من‬ ‫القرن املن�صرم وباالخ�ص يف العراق‬ ‫وق��د اف��رزت م��واه��ب على م�ستو عال‬ ‫م��ن الن�ضج مل ت��زل لبع�ضهم الريادة‬ ‫ال�شعرية ‪،‬املهم‪،‬قد ا�ستفزين هذا الكتاب‬ ‫ب�ع��د ان اجن���زت ق��راءت��ه وق ��د كتبت‬ ‫عنه مقاال من ب��اب حرية ال��راي طبعا‬ ‫خ�صو�صا وان مقايل كان ادبيا ولي�س‬ ‫له عالقة بال�سيا�سة ‪.‬وقد عر�ضته على‬ ‫بع�ض ال�شعراء وقد حذروا من ن�شره‬

‫‪.‬ومع ذلك فان ال�شبيبي مل يرتاجع عن‬ ‫ن�شر مقاله بطريقة اال�ستن�ساخ بعد‬ ‫ان رف�ضت اغلب ال�صحف ن�شره لكنه‬ ‫متكن من توزيعه بني االو�ساط االدبية‬ ‫ب�ط��ري�ق��ة اال��س�ت�ن���س��اخ ك�م��ا اورد يف‬ ‫حديثه خوفا من رقابة البعث وال�سلطة‬ ‫القمعية انذاك ويروي ال�شبيبي خالل‬ ‫ك�لام��ه م��ن ان ال���ش��اع��ر ��س��ام��ي مهدي‬ ‫ك��ان يف ذل��ك ال��وق��ت م �� �س ��ؤوال رفيعا‬ ‫يف م�ؤ�س�سات الدولة وقد عمل رئي�سا‬ ‫لتحرير اح��دى اه��م ال�صحف يف ذلك‬ ‫الوقت االمر الذي دفع العديد من عدم‬ ‫اثارة �سامي مهدي يف ن�شر هذه املقاله‬ ‫خوفا من املالحقة على حد و�صفه‪.‬‬

‫فاروق يو�سف‬

‫حممد ال�شبيبي‬

‫�سعد حميد‬

‫م��������������������ق��������������������االت‬

‫أبو معيشي‪ ..‬هام بها فأصبح شاعرًا‬ ‫فرقد الحسيني‬

‫((يقول ابو معي�شي ‪ :‬ذات‬ ‫يوم وعندما كنت يف ال�سن‬ ‫ال ��راب� �ع ��ة ع �� �ش��رة خرجت‬ ‫ع�صرا اتفقد ب�ستانا اعمل فيه‬ ‫ومب��روري باحدى ال�سواقي‬ ‫��ش��اه��دت ف�ت��اة جميلة تغت�سل‬ ‫فيها ول�شدة اعجابي مبا رايت‬ ‫فقد اقرتبت منها قائال بعد القاء‬ ‫التحية‬ ‫ي�ب��دو ان��ك م��ن (امل�ن�ت�ف��ج) �أي من‬ ‫امارة املنتفق؟‬ ‫فردت بنعم فقلت هل قرات القر�آن؟‬ ‫قالت نعم‬ ‫قلت وهل مرت بك �سورة الكهف ؟‬ ‫قالت نعم ‪:‬‬ ‫قلت عبدك جمعة يقول‪:‬‬

‫وحك �سورة ع�صا مو�سى‬ ‫ولك هاف‬ ‫مات�سكي زرع كلبي ولك‬ ‫هاف؟‬ ‫يناهي العرك غث عينك‬ ‫ولك هاف‬ ‫وم��ن تنع�س منامك بني‬ ‫اديه‬ ‫ومبجرد ان انتهيت من هذا البيت‬

‫الك و�شلون اخف اجلدم‬ ‫وعداي‬ ‫�صابر وانتظر و�شوف‬ ‫وعداي‬ ‫بفرح ل��ودوم دان��ه ايدك‬ ‫عليــــه‬ ‫*****‬ ‫ا ل�شعر ي ج��واه��ر مثمنه اخ��دوده‬ ‫قائلة حتى رمتني بحجر و�شافه‬ ‫( تخ�سه يالعبد) فقلت لها انا ي� �ط� � ّي���ب ج � � ��رح داليل‬ ‫ل�ست عبدا لأبيك‬ ‫و�شافـــــه‬ ‫اول‬ ‫هو‬ ‫ال�شعري‬ ‫البيت‬ ‫كما‬ ‫بيتانقالههذاابو معي�شي حيث اكد هو دنيته وح�ضر وا�شينه‬ ‫ذلك م��رارا ‪ .‬قد يكون هذا املوقف و�شافه‬ ‫ه��و ال �ع��ام��ل ال� ��ذي ف�ج��ر الكامن ج� �ف ��ل واب� ��� �س ��م و� �ص��د‬ ‫ال���ش�ع��ري ل��دي��ه ا� �ض��اف��ة لعوامل مغ�ضب عليه‬ ‫اخرى وعندما بلغ مرحلة ال�شباب‬ ‫*****‬ ‫انتقل للعمل يف اح��د الب�ساتني‬ ‫يف منطقة(ا�سديناويه) ثم تزوج �شبجنه ومالويت الرتف‬ ‫ب ��ام ��راة ه��ن��اك ع� ��اد ب �ع��ده��ا اىل بالواي‬ ‫اخلمي�سية ليعاود العمل فيها‬ ‫وقد � �ش �ك�ثر ك �ل �ب��ي حركله‬ ‫رزق بولده البكر (معي�شي) قبل‬ ‫ان ينتقل اىل مدينة �سوق ال�شيوخ ا�سالف بالواي‬ ‫عندما كان يف الثالثني من عمره‪ .‬م �ث��ل اي � ��وب يالع�شاك‬ ‫بالـــــــواي‬ ‫•ابو معي�شي‬ ‫ع �ل��ى � �س��اع��ه وت �ب��ادرين‬ ‫روحي والهوى ودنياي املنيـــــــه‬ ‫*****‬ ‫وعداي‬

‫ابهولهن حم�ست روحي‬ ‫وكليت‬ ‫وال القي�س اطلقت �سري‬ ‫وكليت‬ ‫اجن��ان انته �شلت يذبل‬ ‫وكليت‬ ‫ان��ه �شلت ال�سمه ويه‬ ‫الوطيـــه‬

‫عندما يصبح الشعر إعالنًا‬ ‫أسيل العبيدي‬ ‫الإعالن والدعاية ‪ ،‬لكانوا عمالقة يف هذا‬ ‫املجال الذي ح�صلوا على �سبق الفوز فيه‬ ‫من قبل ‪.‬‬ ‫ول ��و ح���ص��ل ه ��ذا االف�ت�را� ��ض ‪ ،‬لكانت‬ ‫ال�شركات التجارية ‪� ،‬أول من ترتاك�ض‬ ‫نحوهم ‪ ،‬لأنهم يجيدون عر�ض الإعالن‬ ‫الناجح ال��ذي ي�ستطيع �أن ي�ساهم بقوّ ة‬ ‫لو نه�ض بع�ض ال�شعراء من قبورهم ‪ ،‬يف ت�سويق الب�ضائع ‪� ،‬ش�أنهم �ش�أن ملكات‬ ‫و� �ش��اه��دوا م���س�يرة التطور اجل �م��ال و�أ� �ص �ح��اب ال��وج��وه الو�سيمة‬ ‫التي ح�صلت يف عامل وامل �ل��وك ال��ذي��ن غ���ادروا عرو�شهم ويف‬ ‫غ�صة ‪ ،‬ويف نفو�سهم �أ�سى ‪.‬‬ ‫قلوبهم ّ‬ ‫بني �أيدينا ‪ ،‬ق�صة تاجر عراقي يرتدد‬ ‫ب�ي�ن ال � �ع� ��راق واحل � �ج� ��از لنقل‬ ‫ال�ب���ض��ائ��ع وت �ب��ادل ال���س�ل��ع ‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ب�ضاعته ( ا ُ‬ ‫خل ُمر‬ ‫) ج �م��ع خ �م��ار ‪ ،‬وه ��و ما‬ ‫ت�ضعه امل��ر�أة على ر�أ�سها‬ ‫�أو ت �خ �م��ر ب���ه وجهها‬ ‫ب�ح���س��ب امل �ت �ع��ارف من‬ ‫زي بلدها ‪ ،‬كان التاجر‬ ‫مهتم ًا باختيار الأل��وان‬ ‫لب�ضاعته ‪ ،‬ويف واحدة‬ ‫م ��ن رح�ل�ات ��ه التجارية‬ ‫‪ ،‬ا��س�ت�ط��اع �أن ي�ب�ي��ع ّ‬ ‫كل‬ ‫م��ا ل��دي��ه با�ستثناء ( ا ُ‬ ‫خل ُمر‬ ‫) ال���س��ود ال�ت��ي ظلـّت كا�سدة‬ ‫‪ ،‬ومل مت� �ت ��د ل� �ه ��ا يد‬ ‫احل �� �س �ن��اوات ‪ ،‬الأم��ر‬

‫ال��ذي جعل التاجر ي�شكو ما يعانيه �إىل‬ ‫ال�شاعر ( ال��دارم��ي ) ‪ ،‬وه��و �شاعر ترك‬ ‫ال�شعر وم��ال �إىل التن�سك ول��زم امل�سجد‬ ‫‪ّ ،‬‬ ‫لكن طلب التاجر جعل ( الدارمي ) �أن‬ ‫يلقي ثياب ن�سكه ويعود �إىل �شانه الأول‬ ‫�إكراما لعيون تاجر ( ا ُ‬ ‫خل ُمر ) حيث �سارع‬ ‫ً‬ ‫�إىل �أح��د املطربني ‪ ،‬وق��ال �شعرا غنـّاه‬ ‫املطرب ف�أجاد فيه ‪:‬‬

‫اخلمار الأ�سو ِد‬ ‫للمليحة يف‬ ‫ُق ْل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ماذا ِ‬ ‫فعلت بزاهد متعبدِ‬ ‫قد كانَ �ش ّم َر لل�صالة ثيابه‬ ‫حتى ِ‬ ‫بباب امل�سجدِ‬ ‫وقفت ل ُه ِ‬ ‫ردّي عليه �صيا َمه و�صالته‬ ‫ال تقتليه ّ‬ ‫بحق دين حممدِ‬ ‫وم��ع انت�شار خ�بر ال�شاعر ( ال��دارم��ي )‬ ‫وه��و يتع�شق ب�صاحبة اخلمار الأ�سود‬ ‫‪ ،‬هبّت ّ‬ ‫كل مليحة �إىل �شراء خمار �أ�سود‬ ‫‪ ،‬حتى ب��اع التاجر ما ك��ان معه ‪ ،‬ورجع‬ ‫م�سرع ًا جللب ب�ضاعة �أخ��رى ي�س ّد بها‬ ‫الطلب املتزايد على ( ا ُ‬ ‫خل ُمر ) ال�سود ‪.‬‬ ‫الق�صة ( ث ّم رجع الدارمي‬ ‫وقد ورد يف ّ‬ ‫مب ��ا بانتظار ت��اج��ر �آخر‬ ‫�إىل ن�سكه ) ر ّ‬ ‫يحمل ب�ضاعة جديدة ليقول فيها �شعراً‬ ‫جديد ًا !!‪.‬‬


‫‪No.(42) - Thursday 15, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫ت� �ح� �ق� �ي� �ق ��ات‬

‫‪9‬‬

‫جنوح األحداث في تزايد‬

‫ال يحصلون على كفايتهم العاطفية والنفسية والمادية‪..‬‬ ‫فماذا نتوقع؟‬ ‫عاقبة التمرد‪:‬‬

‫يشعر احمد (‪ 14‬عاما) بالكثير من الضغط النفسي منذ ان تزوجت والدته األرملة الشابة واضطر الى المعيشة في بيت جده لرفض زوج األم استقباله في‬ ‫منزله‪ .‬كان اول رد فعل بدر منه هو تدني مستواه الدراسي الى درجة كبيرة‪ ،‬ومن ثم تزايدت ساعات بقائه خارج المنزل‪ ،‬ولم يعد توبيخ جده او نصائحه‬ ‫له تؤثر فيه‪ .‬ذات يوم استدعي الجد الى المدرسة ليكتشف ان حفيده من اكثر الطلبة تمردا وتم رصده اكثر من مرة متلبسا بالغش ثم التدخين‪ ،‬وكان‬ ‫المدير بالتعاون مع الباحث االجتماعي ينصحونه ويراعون وضعه االجتماعي لكنه تجاوز الحد حين بات يخوض شجارات مع الطلبة مستخدما أسلحة‬ ‫بناء على ذلك الى‬ ‫كالسكين ومفك البراغي فأصاب احد الطلبة بجرح خطير في رأسه تم نقله على اثره الى المستشفى ليدخل في غيبوبة ويتم اقتياد احمد ً‬ ‫دائرة اصالح االحداث‪.‬‬ ‫عدوية الهاللي‬ ‫ويعزو مدير مدر�سة احمد املتو�سطة ما �آل‬ ‫اليه م�صري احمد اىل تفكك ا�سرته ومرافقته‬ ‫ا�صدقاء ال�سوء مت�أملا ل�ضياع طالب جمتهد‬ ‫كان ميكن ان يحقق الكثري يف امل�ستقبل لوال‬ ‫ا�ست�شهاد وال��ده على يد الع�صابات امل�سلحة‬ ‫وهو يف �سن العا�شرة ثم زواج والدته‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ميثل بارق (‪ 17‬عاما) حالة مثالية‬ ‫ملا ميكن ان يكون عليه احلدث املهدد باجلنوح‬ ‫فهو يتيم االب ويعي�ش مع والدته التي تعمل‬ ‫فرا�شة يف اح��دى امل��دار���س االبتدائية نهارا‬ ‫وخ��ادم��ة ل��دى م��دي��رة امل��در� �س��ة ب�ع��د الظهر‪،‬‬ ‫وال تعود اىل منزلها اال م�سا ًء تاركة ولديها‬ ‫املراهقني وابنتيها الطفلتني لوحدهم‪ .‬وكان‬ ‫بارق قد ا�ضطر اىل مغادرة املدر�سة والعمل‬ ‫كمنظف يف دوائر البلدية ليتمكن من االنفاق‬ ‫على نف�سه بعد ان ادم��ن التدخني وممار�سة‬ ‫لعبة البليارد ط��وال امل�ساء‪ ،‬لكنه �أم�ع��ن يف‬ ‫الت�صرف دون رقيب او وازع اخالقي او ديني‬ ‫او اجتماعي‪ ،‬وب��ال�ت��ايل انتمى اىل ع�صابة‬ ‫لل�سرقة بعد ان اعتاد على ملء جيوبه باملال‬ ‫ومرافقة ا�صدقاء ال�سوء والبحث معهم عن‬ ‫امللذات‪ .‬ومت القب�ض عليه اخريا وهو ي�سرق‬ ‫مع رفاقه بيت طبيب معروف خالل �سفره اىل‬ ‫خ��ارج القطر‪ ،‬ومت ايداعه يف دائ��رة ا�صالح‬ ‫االحداث‪.‬‬

‫فقر ‪....‬وحروب‬

‫وي��رج��ح ال�ب��اح��ث االج�ت�م��اع��ي (ع�ب��د ال ��رزاق‬ ‫نعمة) ‪ /‬جامعة بغداد‪ ،‬اعتماد الفقر ك�سبب‬ ‫اول جلنوح احلدث ومترده خا�صة يف وجود‬ ‫ازم��ات البطالة والبحث عن �سكن ف�ضال عن‬ ‫التفكك اال�سري وعدم �شعور احلدث بانتمائه‬

‫ضغوط نفسية وأسباب اجتماعية واقتصادية تقود‬ ‫األحداث إلى هاوية االنحراف !‬ ‫لأ�سرة‪ ،‬ما ي�سهل انزالقه يف عامل االنحراف‪،‬‬ ‫م�ؤكدا " دور احلروب املتوالية التي مرت على‬ ‫العراق وادت اىل ا�ضرار كبرية على الطفولة‬ ‫ا�شار اليها تقرير اع��ده فريق من القانونيني‬ ‫واالخ�ت���ص��ا��ص�ي�ين يف ال���ص�ح��ة ال �ع��ام��ة يف‬ ‫جامعة هارفارد العام ‪ .1991‬فقد ات�ضح فيه‬ ‫ان مليون طفل ي�ع��ان��ون م��ن االمل واجل��وع‬ ‫يف العراق ما ادى اىل التاثري على �سالمتهم‬ ‫الفكرية واحدث خلال يف الن�سيج االجتماعي‬ ‫قاد به�ؤالء االطفال اىل القيام بت�صرفات �شاذة‬ ‫ومنحرفة"‪ ،‬وا�ستمر احل��ال ط��وال �سنوات‬ ‫االل�ف�ي��ة الثانية فما زال االط �ف��ال حتى هذه‬ ‫اللحظة م��ن اب��رز �ضحايا القتل واالره ��اب‬ ‫وال �� �ص��راع��ات ال�سيا�سية واالج�ت�م��اع�ي��ة يف‬ ‫ال� �ع ��راق – ح �� �س��ب ت �ق��ري��ر اع ��دت ��ه منظمة‬ ‫اليون�سيف للطفولة م�ؤخرا‪.‬‬ ‫م��ن جهتها ت��رى ال��دك �ت��ورة (ل�ي�ل��ى ال��دب��اغ)‬ ‫املتخ�ص�صة يف علم االج�ت�م��اع‪" ،‬ان للعنف‬ ‫تاثريا مبا�شرا على االحداث ابتدا ًء من �سيا�سة‬ ‫ال��دول��ة ال�ت��ي زج��ت االح ��داث يف مع�سكرات‬ ‫قتالية وتنظيمات تدعو للعنف يف زمن النظام‬ ‫ال�سابق‪ ،‬كما تولدت افكار عدوانية لديهم بعد‬ ‫احتالل العراق وما نتج عنه من عنف طائفي‬ ‫وفو�ضى يف ال�شارع ال�ع��راق��ي‪ ،‬م�شرية اىل‬

‫�ضرورة ا�شراك االح��داث يف اعمال جماعية‬ ‫تدعو اىل البناء واخل�ير ف�ضال عن ت�شجيع‬ ‫اق��ام��ة االن�شطة الريا�ضية وق�ب��ل ك��ل �شيء‬ ‫االهتمام بالتعليم الذي �سينقذهم من م�صري‬ ‫مظلم"‪ .‬م��ن ن��اح�ي��ة اخ���رى‪ ،‬ت �ن��وه الباحثة‬ ‫االجتماعية الدباغ اىل "دور االم يف توجيه‬ ‫االح��داث يف زمن اختفى العديد من الرجال‬ ‫فيه ام��ا مبوتهم او اعتقالهم او �سفرهم او‬ ‫انخراطهم يف جم��االت عمل ت�شغلهم طوال‬ ‫ال�ي��وم لتامني معي�شة ا�سرهم م��ا ي��ؤث��ر على‬ ‫اوالده��م ويحرمهم من متابعة االب املبا�شرة‬ ‫ومن �سلطته االبوية املطلوبة خا�صة يف فرتة‬ ‫املراهقة التي ي�شعر فيها االبناء بالرغبة يف‬ ‫اثبات ذواتهم ورجولتهم باي طريقة حتى لو‬ ‫كانت الطرق املنحرفة وغري ال�سوية"‪.‬‬

‫حاالت نفسية‬

‫وم ��ن اال� �س �ب��اب االخ � ��رى ال �ت��ي ت� � ��ؤدي اىل‬ ‫جنوح االح��داث ت�أثرهم بال�ضغوط النف�سية‬ ‫وتعر�ضهم ل�صدمات قد تقود اىل ما اليحمد‬ ‫عقباه �إذا مل يتم عالجها‪ .‬وت�شمل امرا�ض‬ ‫االح� ��داث – ح�سب ال��دك �ت��ور ��س��رم��د يحيى‬ ‫نزهت‪ /‬الطبيب املتخ�ص�ص يف الطب النف�سي‬ ‫يف م�ست�شفى ال�يرم��وك –التعر�ض لل�ضغط‬

‫وال���ش��د الع�صبي ا��ض��اف��ة اىل ف��رط احلركة‬ ‫وا��ض�ط��راب الرتكيز م��ا ي� ��ؤدي اىل اعرا�ض‬ ‫انفعالية معينة تقودهم اىل ت�صرفات غريبة‬ ‫واحيانا اىل االن�ح��راف‪ .‬وي�ؤكد نزهت على‬ ‫"�ضرورة وجود برامج ا�سناد لالحداث من‬ ‫�آبائهم‪ ،‬ف�إذا فقد احد االبوين فهذا يرتك �آثاره‬ ‫ال�سلبية على احلدث وقد يتحول اىل عار�ض‬ ‫مر�ضي يعرقل حياة احلدث الطبيعية وي�ؤثر‬ ‫على م�ستواه الدرا�سي وتعامله مع املجتمع‬ ‫وق��د ي�شجعه على ال�ت�م��رد على املجتمع او‬ ‫ال��دول��ة باعتبارهما م�س�ؤولني يف نظره عن‬ ‫فقدانه الرعاية االبوية احيانا"‪.‬‬ ‫ون�ظ��را ل�ل��زي��ادة احلا�صلة يف ع��دد االح��داث‬ ‫امل�صابني ب�أعرا�ض و�صدمات نف�سية و�ضلوع‬ ‫اع��داد كبرية منهم يف جرائم عادية واخرى‬ ‫اره��اب�ي��ة‪ ،‬عملت وزارة ال�صحة وبا�شراف‬ ‫مكتب امل�ست�شار الوطني لل�صحة النف�سية‬ ‫على اع��داد عدة برامج للإهتمام بهكذا فئات‬ ‫ع �م��ري��ة‪ ،‬اذ مت ف �ت��ح وح� ��دات رع��اي��ة اولية‬ ‫لليافعني ونظام متابعة لهم حلني و�صولهم‬ ‫اىل املراكز االخت�صا�صية املنت�شرة يف عدد من‬ ‫امل�ست�شفيات ومنها م�ست�شفى الريموك‪ ،‬حيث‬ ‫افتتح مركز اال�سناد النف�سي واالجتماعي‬ ‫وو�ضع االطباء العاملون –ح�سب الدكتور‬

‫ن��زه��ت – خ �ط��ة ج��دي��دة مل��واج �ه��ة ال��زي��ادة‬ ‫احلا�صلة يف مراجعي مركزهم‪.‬‬ ‫وت �ع��ال��ج م��راك��ز اال� �س �ن��اد خم�ت�ل��ف احل ��االت‬ ‫املر�ضية لل�شباب واليافعني كما يزور االطباء‬ ‫املتخ�ص�صون دور رعاية االحداث ملعاجلة من‬ ‫ارتكبوا جناية او ي�شتبه يف ارتكابهم جرائم‬ ‫يف مكتب اال�ست�شارة النف�سية املوجود يف تلك‬ ‫الدورثم يتم اخ�ضاعهم خلطط عالجية تنا�سب‬ ‫كل حالة وحتويل احل��االت التي حتتاج اىل‬ ‫رقود يف امل�ست�شفى اىل م�ست�شفيات ال�صحة‬ ‫النف�سية كما يف ح��االت االدم��ان واالمرا�ض‬ ‫النف�سية اخلطرية‪ .‬من جهته‪ ،‬ي�ؤكد القا�ضي‬ ‫حممد عبد الرحمن وج��ود متابعة ق�ضائية‬ ‫�ضمن حمكمة االحداث اخلا�صة التابعة ملجل�س‬ ‫الق�ضاء االعلى اذ يتم تقومي ه�ؤالء االحداث‬ ‫�ضمن مكتب درا�سة االح��داث من قبل ق�ضاة‬ ‫متخ�ص�صني‪ ،‬وا�ستقبال اطباء متخ�ص�صني‬ ‫ملتابعتهم وعالجهم او حتويلهم اىل امل�صحات‬ ‫النف�سية يف حالة تفاقم الأع��را���ض املر�ضية‬ ‫النف�سية‪.‬‬

‫سبل اإلنقاذ‬

‫قبل التفكري يف الطرق الواجب اتباعها من قبل‬ ‫الدولة للمعاجلة جنوح االحداث‪ ،‬البد اوال من‬ ‫ذكر الو�سائل الوقائية الالزمة حلمايتهم من‬ ‫اجل �ن��وح واول �ه��ا اال� �س��رة –ح�سب الباحث‬ ‫االجتماعي عبد ال ��رزاق نعمة –باعتبارها‬ ‫"النواة احلقيقية للرتبية و�ضرورة اهتمام‬ ‫ال��دول��ة ب��اال��س��رة لكي ت�ك��ون بيئة م�ستقرة‬ ‫ونزيهة ع�بر توفريال�ضمانات االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية لها ورعاية االطفال املحرومني‬ ‫من الرعاية اال�سرية منذ والدتهم‪ .‬كما يتطلب‬

‫االمر رعاية االطفال واالحداث الذين يعانون‬ ‫من امل�شاكل الناجمة عن املتغريات كاحلروب‬ ‫وت�ه�ي�ئ��ة ب��رام��ج ت�ع�ن��ى ب�ت��وط�ي��د العالقات‬ ‫اال�سرية‪ ،‬والو�سيلة الثانية هي التعليم عن‬ ‫طريق تطبيق قانون التعليم االلزامي على ان‬ ‫يقوم على ا�س�س تربوية �سليمة حترتم الطفل‬ ‫وتتجنب معاملته بق�سوة بل تذكره باهمية‬ ‫اح�ترام راي��ه وتوفري مناخ منا�سب ملمار�سة‬ ‫االن�شطة املختلفة الريا�ضية منها والثقافية‬ ‫والت�شجيع على اق��ام��ة املخيمات وممار�سة‬ ‫الهوايات النافعة مع �ضمان وج��ود مراقبة‬ ‫ومتابعة نف�سية واجتماعية ملن يحتاج اليها من‬ ‫الطلبة"‪ .‬من جهته‪ ،‬ي�ؤكد القا�ضي حممد عبد‬ ‫الرحمن على "زيادة عدد املدار�س اال�صالحية‬ ‫وا��س�ت�ح��داث ال��و��س��ائ��ل ال�ت��ي متنع اجلنوح‬ ‫باال�ستناد اىل البحوث العلمية املوثوق بها‬ ‫ا�ضافة اىل زيادة عدد الباحثني االجتماعيني‬ ‫يف املدار�س"‪ ،‬ولعالج جنوح احل��دث ي�ؤكد‬ ‫عبد الرحمن "�ضرورة ادارة ��ش��ؤون ق�ضاء‬ ‫االحداث ب�شكل دقيق و�سن الت�شريعات التي‬ ‫متنع ايذاء االطفال واالحداث وا�ستغاللهم يف‬ ‫ان�شطة اجرامية مع �ضرورة �سن القوانني التي‬ ‫متنع حيازة االحداث لل�سالح مهما كان نوعه‬ ‫وتفعيل دور مكتب الق�ضاء اخلا�ص باالحداث‬ ‫مبا ي�ضمن حق احل��دث يف �سالمة التحقيق‬ ‫واملحاكمة ثم تامني الرعاية الكاملة للأحداث‬ ‫يف دور اال�صالح ومتابعته بعد خروجهم منها‬ ‫ع��ن طريق توفري فر�ص عمل لهم لتجنيبهم‬

‫االن ��زالق م��ن ج��دي��د يف ه��اوي��ة االنحراف"‪،‬‬ ‫ويو�صي عبد الرحمن "باالنتباه اىل دور‬ ‫ال�شرطة يف حماية االح��داث باعتبارها من‬ ‫الو�سائل العالجية بدءا باملعاملة االن�سانية مع‬ ‫احلدث عن طريق اختيار عنا�صر نزيهة وذات‬ ‫خربة يف التعامل مع جنوح االحداث ومراقبة‬ ‫ام��اك��ن اللهو وال �ن��وادي وم�ن��ع االح ��داث من‬ ‫دخولها"‪ .‬ويجمع كل الباحثني واملتخ�ص�صني‬ ‫يف ه��ذا املجال على اهمية ا�ضطالع الدولة‬ ‫مبهامها احلقيقية حلماية االح��داث وي�شرتك‬ ‫يف ذل��ك وزارات الرتبية والعمل وال�ش�ؤون‬ ‫االجتماعية وال�صحة وال�شباب ف�ضال عن‬ ‫الدور الكبري الذي تلعبه املنظمات االن�سانية‬ ‫ومنظمات الطفولة وال�شباب يف لفت انتباههم‬ ‫اىل مايجنبهم خماطر التمرد والت�صرفات‬ ‫ال �ط��ائ �� �ش��ة‪ .‬يف ال �ن �ه��اي��ة ن �ق��ول‪ :‬ال ي�شرتط‬ ‫باجلنوح خمالفة القوانني بل يتعلق احيانا‬ ‫مب�خ��ال�ف��ة الأع � ��راف وال�ت�ق��ال�ي��د االجتماعية‬ ‫والتي تقع اي�ضا حتت طائلة القانون‪ ،‬واذا‬ ‫ما افرت�ضنا ان خمالفة تلك االعراف والتقاليد‬ ‫االجتماعية تلد احيانا من رحم التفكك اال�سري‬ ‫وانخفا�ض امل�ستوى املعي�شي واخل��روج اىل‬ ‫�ساحات العمل ومرافقة ا�صدقاء ال�سوء ف�إننا‬ ‫بذلك ن�شري اىل اهمية دور االهل يف ال�سيطرة‬ ‫على �سلوك احلدث من خالل مراقبته ومتابعته‬ ‫ورعايته‪ ،‬و�إن غاب دور الأ�سرة فالبد من ان‬ ‫تقوم الدولة بدورها النت�شاله من الإنحراف‬ ‫وال�ضياع‪.‬‬

‫دردشة في سياسة الحب الشبابية‬

‫م � ��ن رئ � �ي� ��س م� �ج� �ل ��س ال � �ح� ��ب إل � � ��ى ق� ��ائ� ��د ق� � � ��وات ال� � �ح � ��ب‪ :‬ه � ��اي!‬ ‫عبدالعزيز عليوي‬ ‫ال�سيا�سة يف العراق تثري القلق ‪ .‬ما زالت الوزارات‬ ‫االم �ن �ي��ة يف احل �ك��وم��ة � �ش��اغ��رة وغ�ي�ر حم�سومة‪.‬‬ ‫اخل�لاف��ات تهيج امل�شاعر والعواطف وتتحول اىل‬ ‫لغة خا�صة عند م�ستخدمي االنرتنيت واجلات‪ .‬ثمة‬ ‫تناظر ‪ :‬ب��رمل��ان ازاء ب��رمل��ان ‪ ،‬اح��زاب حقيقية ازاء‬ ‫اح��زاب افرتا�ضية ‪ .‬ال�شباب الذين ي�ضحكون على‬ ‫خالفات ال�سيا�سيني كونوا غرفهم احلوارية ‪ ،‬لديهم‬ ‫برملانات واح��زاب وانتخابات وجيو�ش وقيادات‬ ‫وانظمة داخلية تنظم جتمعاتهم داخ��ل املنتديات‬ ‫واملواقع التي يق�ضون اغلب اوقاتهم فيها‪.‬‬ ‫لقد بادر عدد كبري من ال�شباب والفتيات من مت�صفحي‬ ‫االنرتنت اىل اختيار طريقة جديدة للتعارف وتكوين‬ ‫ال �� �ص��داق��ات وامل �ن �ت��دي��ات وامل �ج �م��وع��ات مت�أثرين‬ ‫باالجواء ال�سيا�سية املختلفة التي مرت على العراق‬ ‫بعد العام ‪ .2003‬عند زيارتي لأحد مقاهي االنرتنت‬ ‫يف بغداد لفت انتباهي بع�ض ال�شباب الذين يجل�سون‬ ‫على اجهزة حا�سوب قريبة من بع�ضها ويتبادلون‬ ‫االحاديث ب�صوت مرتفع‪ ,‬ودفعني الف�ضول لأراقب‬ ‫ما يكتبون فوجدت عبارات اغلبها ذات طابع �سيا�سي‬ ‫او امني كـ (اجلرنال وامل�ست�شار والقائد والنائب)‬ ‫ومل��ا ��س��أل��ت ع��ن ط��اب��ع تلك امل��واق��ع �أج��اب��وين انهم‬

‫يتحدثون �ضمن (الروم) الذي جمعوا مبلغا من املال‬ ‫ل�شرائه وقرروا ان ي�ضعوا عليه ب�صمة �سيا�سية من‬ ‫خالل ا�سمه و�شخو�صه و�شروط اال�شرتاك فيه‪.‬‬ ‫حدثني م�صطفى اجلبوري خبري املواقع االلكرتونية‬ ‫عن االنت�شار الهائل ل�شبكات الدرد�شة والتي تعود‬ ‫يف اغلبها اىل �شركة ‪ light c‬التي حتتوي على‬ ‫ع�شرات ال�شبكات التي تتوزع يف انحاء خمتلفة من‬ ‫العامل‪ ،‬وال�شبكة بدورها ت�ضم عددا كبريا من غرف‬ ‫الدرد�شة (ال��روم)‪ .‬وا�ضاف اجلبوري‪" :‬يتم �شراء‬ ‫ال ��روم م��ن قبل �شخ�ص او (ك���روب) جمموعة من‬ ‫اال�صدقاء مببلغ معني هو على الغالب ‪ 100‬دوالر‬ ‫وي�صل احيانا اىل ‪ 200‬دوالر عن طريق االت�صال‬ ‫بوكالء ال�شركة املنت�شرين يف انحاء القطر املختلفة‬ ‫من خالل االتفاق على ا�سم الروم ويتم ار�سال الرقم‬ ‫ال�سري (البا�سوورد) بعد دف��ع املبلغ املتفق عليه‪,‬‬ ‫وحتى لون اخلط امل�ستخدم يف الدرد�شة يتم �شرا�ؤه‬ ‫ح�سب نوعية وج��ودة ه��ذا اللون وي�ت�راوح �سعره‬ ‫بني ‪ 20‬و‪ 200‬دوالر"‪ .‬وبني اجلبوري "ان ال�شارع‬ ‫العراقي ت�أثر ب�أكمله بالواقع ال�سيا�سي الذي مير به‬ ‫البلد ومن �ضمن ذلك طبقة املراهقني وال�شباب الذين‬ ‫يق�ضون اغ�ل��ب اوق��ات�ه��م باجللو�س على االنرتنت‬ ‫وال��س�ي�م��ا م��واق��ع ال��درد� �ش��ة‪ ،‬فا�صبحت ال�سيا�سة‬ ‫مب�سمياتها املختلفة طاغية ب�صورة وا�ضحة وجعلت‬ ‫بع�ض ال�شباب يتفنن باختيار ا�سماء ت�تردد كثريا‬

‫وي�سمعها ب�صورة متكررة من خالل االخبار مثل‪( :‬‬ ‫قائد قوات احلب‪ ,‬قا�ضي الغرام‪ ,‬برملان العا�شقني‪,‬‬ ‫جمل�س االحباب العراقي)" وا�شار اىل قيام الفتيات‬ ‫امل�شرتكات يف تلك املواقع باختيار ا�سماء ذات �صبغة‬ ‫�سيا�سية ابرزها (امللكة والرئي�سة والوزيرة)‪.‬‬ ‫ولفت اجلبوري اىل "دخول االحزاب بقوة اىل عامل‬ ‫الدرد�شة حيث يقوم كثري من اال�صحاب املن�ضمني‬ ‫حت��ت (ك��روب��ات) معينة بان�شاء اح��زاب (غرامية)‬ ‫تخلط بني احل��ب وال�سيا�سة مثل (ح��زب الع�شاق)‬ ‫و(جت �م��ع االح �ب��اب) وت �ك��ون الع�ضوية م�شروطة‬ ‫ب��االل �ت��زام ب��ال�ن�ظ��ام ال��داخ �ل��ي واال� �ش�تراك��ات التي‬ ‫يحددها اع�ضاء الهيئة االدارية لذلك التجمع"‪.‬‬ ‫وروى احمد فا�ضل ‪/‬الطالب اجلامعي الذي ابتعد عن‬ ‫مراجعة درو�سه ل�صالح من�صبه اجلديد الذي تبو�أه‬ ‫بعد انتخابات ��ش��ارك بها اغلب اع�ضاء وم�شريف‬ ‫منتداه ال�سيا�سي لي�صبح (رئي�س جمل�س احلب)‬ ‫ق�صة �إدمانه على االنرتنت وحتديدا مواقع الدرد�شة‬ ‫واملنتديات باحلديث عن بداياته املتلكئة مع هذه‬ ‫اخلدمة وا�ستفادته منها يف احل�صول على امل�صادر‬ ‫والبحوث الدرا�سية قبل ان يدعوه احد اال�صدقاء‬ ‫اىل ذل��ك امل�ن�ت��دى وي�ع��رف��ه على بع�ض الفتيات يف‬ ‫املنتدى الالئي ي�ستخدمن كطعم للح�صول على اكرب‬ ‫ع��دد من االع�ضاء وال��زوار ال�شباب‪ .‬م�ضيفا "كلما‬ ‫تدرجت يف املن�صب كلما ابتعدت عن درا�ستي لكن‬

‫متعتي باحل�صول على منا�صب ع�سكرية‬ ‫(كقائد قاطع الغرام بالوكالة) و�سيا�سية‬ ‫�سابقة (م�ست�شار هيئة الع�شق) وحالية‬ ‫(رئ� �ي� �� ��س جم �ل ����س احل � ��ب) جتعلني‬ ‫ات���ص��ور وك� ��أن االم ��ر حقيقة يف ظل‬ ‫مم��ار��س��ة دمي�ق��راط�ي��ة خيالية رائعة‬ ‫يتم فيها تداول ال�سلطات من دون اي‬ ‫خالف او حرج"‪ .‬واليجد ا�ستاذ علم‬ ‫النف�س الدكتور (ا�سماعيل البياتي)‬ ‫ح��رج��ا م��ن "تداول ال���ش�ب��اب لتلك‬ ‫املفردات اميانا منهم بالدميقراطية‬ ‫التي عجز ال�سيا�سيون عن تطبيقها‬ ‫فا�ستغل ال�شباب قدراتهم الب�سيطة‬ ‫لتكوين حياة �سيا�سية م�صغرة‬ ‫قوامها اجهزة احلا�سوب وعقول‬ ‫�شبابية ق ��ادرة ع�ل��ى ادارة تلك‬ ‫االجهزة بالطريقة التي متكنها‬ ‫م��ن حتقيق طموحاتهم ال�سيا�سية حتى‬ ‫وان كان على نطاق �ضيق‪ ,‬االمر الذي مينح ال�شاب‬ ‫خربة ومرونة اذا ماتبو�أ من�صبا �سيا�سيا فعليا يف‬ ‫امل�ستقبل"‪ ,‬حمذرا يف الوقت نف�سه من "خطر ادمان‬ ‫ال�شباب على ه��ذه الغرف وامل��واق��ع اىل احل��د الذي‬ ‫ي�صعب عالجه وال ��ذي ق��د يتطلب م�ستقبال مراكز‬ ‫خا�صة لعالج مدمني االن�ترن��ت على غ��رار مدمني‬

‫املخدرات"‪ .‬وي�خ�ت�ل��ف (عمران‬ ‫�سامل) مع ر�أي الدكتور البياتي بخ�صو�ص االدمان‬ ‫على االن�ترن��ت مبينا "ان ع��امل االن�ترن��ت هو عاملنا‬ ‫اخلا�ص الذي منار�س فيه كل خ�صو�صياتنا بعيدا عن‬ ‫احل�ساب والرقابة وهو امر دعانا اىل دخول معرتك‬ ‫(ال�سيا�سة االلكرتونية) ان �صح التعبري بعد ان يئ�سنا‬

‫من حتقيق �شيء على ار�ض الواقع ال�سيا�سي" وها �أ‬ ‫نا ‪-‬يقول �سامل‪" -‬عاطل منذ ان تخرجت يف اجلامعة‬ ‫العام ‪ 2001‬ومل اح�صل على وظيفة ومل افهم من‬ ‫حياتي �شيئا غري اين �سائق �سيارة اجرة يف النهار‬ ‫وم�شرف يف احد املنتديات ال�سيا�سية يف الليل"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ر�أي ع �م��ران ي�صطدم ب��ال�ع�لاج ال ��ذي �أطلقه‬ ‫م�ست�شفى (بوليكلينيكو جيميلي) يف روما حلاالت‬ ‫�إدمان االنرتنت املنت�شرة ب�شكل متزايد بني ال�شباب‬ ‫الذين يغو�صون يف عامل افرتا�ضي لألعاب الفيديو‬ ‫والتحادث االلكرتوين �إىل درج��ة يفقدون معها �أي‬ ‫ات�صال بالواقع‪ .‬وقال الطبيب النف�سي املكلف تنفيذ‬ ‫هذا امل�شروع فيديريكو تونيوين "�إن حاالت �إدمان‬ ‫االنرتنت ت�شكل مع م��رور الوقت م�شكلة �شائعة قد‬ ‫تطال ‪ 40‬يف املئة من م�ستخدمي االنرتنت وفق ما‬ ‫�أظ�ه��رت بع�ض ال��درا��س��ات التي و�ضعت ح��ول هذا‬ ‫املو�ضوع"‪ .‬وا�ضاف "�أن االنرتنت عامل افرتا�ضي‬ ‫فم�ستخدم االنرتنت يتملكه وهم �أن يف ا�ستطاعته‬ ‫ال�سيطرة على الآخ��ري��ن والتحكم بال�صورة التي‬ ‫يرغب يف عك�سها لهم"‪� .‬أم��ا الفئة العمرية الأكرث‬ ‫عر�ضة للإ�صابة بهذا النوع من الإدمان فهي بني ‪15‬‬ ‫و‪ 40‬عاما‪ ,‬وقد تف�سر تلك الدرا�سات جر�أة ال�شباب‬ ‫لتوليهم منا�صب وم�س�ؤوليات التتنا�سب مع اعمارهم‬ ‫واعتمادهم اخل�ي��ال يف ت�صوير حياتهم الم��ور قد‬ ‫تتعلق ب�صعوبة الواقع و�شرا�سته‪.‬‬

‫ضرب التالميذ ممنوع قانونا ومجاز عرفا ‪ ..‬وعصا المال تحولت الى مسطرة!‬

‫األج �ي��ال ال�ق��دي�م��ة م��ن المعلمين ي�ع��دون��ه ت��أدي�ب�ًا واألج��ي��ال ال �ج��دي��دة ت�ت�خ��ذه وس�ي�ل��ة سهلة‬ ‫أمجاد أمجد‬ ‫برغم �صدور قرار مبنع العنف وال�ضرب يف املدار�س‪ ،‬اال �أن العديد‬ ‫من مدار�سنا ما زالت تتخذ من ال�ضرب وال�سباب وال�شتم و�سيلة‬ ‫حلل امل�شاكل بني الإدارات والطلبة‪ .‬ورمبا كان الأمر يف ال�سابق‬ ‫يقت�صر على معاقبة الطالب الك�سول �أو املق�صر او الذي يت�صرف‬ ‫بطريقة غري م�ؤدبة‪ ،‬لكن يف ال�سنوات الأخرية‪ ،‬حتول اىل احلل‬ ‫اال�سهل ال��ذي يتبعه املعلم واملدر�س لتهدئة �صف كامل‪ .‬و�شيئا‬ ‫ف�شيئا‪� ،‬إ�ستعا�ض مدر�سو اليوم عن خيزرانة (امل�لا) واجليل‬ ‫القدمي بامل�سطرة التي مل تعد ت�ستخدم للأغرا�ض الدرا�سية فقط‬ ‫بل جتاوزت ذلك اىل كونها �أداة لل�ضرب وبالت�أكيد تنوعت ا�شكال‬ ‫امل�ساطر و�أحجامها و�سمكها ليكون وقع ال�ضربة على الطالب‬ ‫�أ�شد‪ .‬فهل غابت لغة احلوار والرتبية ال�سليمة عن مدار�سنا ليكون‬ ‫العقاب �ضربا هو احلل الأمثل؟‬ ‫الطالبة (ر�شا طالب) يف ال�صف الثاين املتو�سط‪� ،‬أك��دت انها‬ ‫تعر�ضت لل�ضرب والت�أنيب على ي��د مدر�ساتها لأك�ثر م��ن مرة‬ ‫ولأ�سباب خمتلفة مثل ن�سيانها الدفرت �أو حديثها مع زميلتها اثناء‬ ‫الدر�س �أو و�ضعها مل�شبك ملون يف �شعرها وغريها من الأمور‬ ‫التي تعدها ر�شا �أقل �ش�أنا من ان تعاقب عليها بال�ضرب كونها يف‬ ‫الرابعة ع�شرة من عمرها‪ .‬وت�ضيف ر�شا ‪" :‬ميكن الإكتفاء بالتنبيه‬ ‫�أو التوجيه من قبل املدر�سة‪ ،‬فنحن طالبات مازلنا �صغارا ورمبا‬ ‫نرتكب الهفوات ونحتاج اىل التوجيه والتعليم بينما جند �أن دور‬ ‫املدر�سة واملعلمة حتول من كونها مربية اىل �شرطي‪ ،‬فلم تعد‬ ‫العالقة بني الطالبة واملدر�سة هي كتلك التي كنا ن�سمع عنها من‬ ‫امهاتنا والتي كانت تت�صف بالود وال�صداقة واحلنان والأمومة‪،‬‬

‫بل ان املدر�سة حتولت من مربية اىل جمرد موظفة وكل الطلبة‬ ‫ا�شرار يف نظر املعلمني واملدر�سني وال توجد طريقة لرتبيتهم‬ ‫�سوى بال�ضرب والت�أنيب"‪ .‬وبرغم ان لغة العنف قد تبدو قليلة يف‬ ‫املدرا�س املتو�سطة والإعدادية ظاهريا‪ ،‬اال انها تزداد يف املدار�س‬ ‫الإبتدائية ب�شكل ملحوظ وهي تطال الطالب ال�شاطر والك�سالن‪،‬‬

‫كما يقول (منت�صر) الطالب يف ال�صف الرابع الإبتدائي‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫"برغم كوين طالبا هادئا جدا وال �أثري امل�شكالت‪ ،‬اال ان املعلمة‬ ‫عندما تت�ضايق من ا�صوات الأطفال وكرثة احاديثهم اجلانبية‬ ‫فانها تقوم ب�ضرب ال�صف كله من دون ا�ستثناء لي�صمت الأطفال‬ ‫لأن ا�صواتهم ت�صيبها بال�صداع كما تقول" وي�ضيف منت�صر‬

‫"�أ�صبح ال�ضرب عادة م�ألوفة يتكرر يوميا ويف كل ح�صة‪ ،‬ويعتمد‬ ‫ذلك على مزاج املعلمة فهي ترد على �س�ؤال الطالب ب�ضربة وتعاقب‬ ‫من يح�صل على درجة قليلة ب�ضربة‪ ،‬حتى �صارت املدر�سة مكانا‬ ‫مكروها بالن�سبة لنا و�صار ال�ضرب ميثل تهديدا دائما لنا"‪.‬‬ ‫ت�ب��اي�ن��ت الآراء يف م��و� �ض��وع ال�ع�ن��ف امل��در� �س��ي ب�ين املعلمني‬ ‫واملدر�سني من اجليلني القدمي واجلديد‪ ،‬فقد قال (عبد الهادي‬ ‫حممد) معلم اللغة العربية الذي �أم�ضى واحدا وثالثني �سنة يف‬ ‫اخلدمة ‪" :‬املعلم مبثابة �أب للطالب والطالب مي�ضي ن�صف النهار‬ ‫يف املدر�سة‪ ،‬والبد من توجيه الطالب وت�أديبه يف حال ت�صرفه‬ ‫بطريقة مغلوطة‪ ،‬والغريب �أن �أغلب العوائل ت�ستعمل ال�ضرب‬ ‫و�سيلة لرتبية ابنائها ولكن الدنيا تقوم وتقعد عندما يقوم املعلم‬ ‫ب�ضرب الطالب حتى و�إن كان م�سيئا‪ ،‬وب�صراحة‪ ،‬هناك بع�ض‬ ‫الطلبة اليفهمون �سوى لغة ال�ضرب والتهديد وال�سبب يف ذلك هو‬ ‫لي�س الأ�ستاذ بل العائلة التي عودت الطفل على ا�سلوب ال�ضرب‬ ‫وال�شتم وال�سباب حتى �صار الطالب يعد الكالم والتوجيه مدحا‬ ‫ولي�س عقابا‪ ،‬وامل�شكلة �أن بني �أطفال اليوم من ال ميكن ت�سميتهم‬ ‫بالأطفال جلر�أتهم وك�ثرة حركاتهم الغريبة وم�شاك�ستهم حتى‬ ‫يعجز الأ��س�ت��اذ ع��ن توجيههم �أو افهامهم اخل�ط��أ مم��ا ي�ضطره‬ ‫ال�ستعمال ال�ضرب و�سيلة �أخ�يرة لفر�ض النظام‪ ،‬ويف بع�ض‬ ‫الأحيان اليخ�شى الطالب معلما ما مل يكن �شديدا‪ ،‬و�أجيال اليوم‬ ‫تختلف كثريا عن �أجيال الأم�س‪ ،‬فقد كنا �سابقا نحرتم اهالينا‬ ‫واملعلم ون��ادرا ما جتد طالبا م�سيئا‪� ،‬أم��ا اجيال اليوم ف�أغلبهم‬ ‫يفتقدون اىل ال�ترب�ي��ة ال�سليمة ويت�صرفون ب�ط��رق عدوانية‬ ‫تعلموها من خالل التلفاز وافالم العنف وغريها"‪.‬‬ ‫من جانبها علقت (جناة �سعد) معاونة احدى املدار�س املتو�سطة‬ ‫على ا�ستعمال لغة العنف قائلة‪" :‬لقد منع ال�ضرب والعنف يف‬

‫املدرا�س متاما‪ ،‬ورمبا تت�سبب ج��ر�أة بع�ض الطلبة ومناق�شتهم‬ ‫الأ�ساتذة بكلمات جارحة يف زي��ادة غ�ضب الأ�ستاذ ال��ذي يفقد‬ ‫اع�صابه لي�ضرب الطالب وه��ذه ح��االت ن��ادرة يحا�سب عليها‬ ‫املدر�س وترف�ضها الإدارات"‪.‬‬ ‫وهذا ما اكدته الباحثة الإجتماعية (نرمني فرهاد) التي قالت‪" :‬ما‬ ‫زالت �صور ا�ساتذتنا مزروعة يف اذهاننا نحن الذين در�سنا على‬ ‫ايدي معلمات ومدر�سات ذلك الزمن اجلميل حيث كانت املعلمة‬ ‫مبثابة ام واخت و�صديقة تهتم بنف�سية الطالب وحتاول غر�س‬ ‫املادة يف ذهنه بكل الو�سائل والطرق حتى جتعلنا نع�شق املادة‪،‬‬ ‫بينما يت�سبب بع�ض الأ�ساتذة يف خلق حال نفور لدى الطلبة‬ ‫من امل��دار���س‪ ،‬وه��ذا بداية انهيار النظام التعليمي والرتبوي‪،‬‬ ‫ولغة ال�سباب وال�شتم التي يلج�أ اليها بع�ض الأ�ساتذة ال تقل‬ ‫�ش�أنا يف ت�أثريها على نف�سية الطالب ع��ن لغة ال�ضرب‪ ،‬ومع‬ ‫الأ�سف دخلت مدار�سنا يف الآونة الأخرية م�صطلحات وا�ساليب‬ ‫كالمية جديدة قد ال تليق �أن تكون ا�سلوبا للتعامل بني الطالب‬ ‫والأ�ستاذ‪ ،‬وال�سيما يف املدار�س املتو�سطة حيث يكون الطالب �أو‬ ‫الطالبة يف عمر املراهقة ويكون الكالم اجلارح �أكرث ت�أثريا يف‬ ‫هذه ال�سن واكرث ت�سببا يف احراج الطلبة �أمام زمالئهم‪ ،‬واظن‬ ‫ان اخللل هو عدم تلقي املعلمني واملدر�سني يف بلدنا اىل دورات‬ ‫تدريبية تخ�ص الرتبية النف�سية والأجتماعية للطلبة"‪ ،‬واكدت‬ ‫فرهاد على �ضرورة اج��راء درا�سات وبحوث لأع��ادة النظر يف‬ ‫طبيعة العالقة بني الطالب والأ�ستاذ يف مدار�سنا التي تفتقر اىل‬ ‫احلميمية والأ�سلوب ال�صحي يف التعامل والتي طغى عليها الآلية‬ ‫وامليكانيكية يف التعامل م�ؤكدة ان الرتبية ال�سليمة هي ا�سا�س‬ ‫العملية الرتبوية وبناء جيل جديد واع و�سليم نف�سيا وعقليا‬ ‫واي�ضا فاعل يف بناء جمتمع ح�ضاري‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No. (42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫ال������ن������ه������اي������ات ال�����م�����ري�����رة‬

‫جميع من حكموا العراق ماتوا شنقا‬ ‫أو سحال أو قتال أو سمـا!ّ‬ ‫كنت قد نشرت قبل سنوات مقاال عن هذا " الموضوع " المهم الذي يثير أسئلة ال نهايات لها عن ظاهرة تاريخية مؤشكلة حول نهايات مريرة وتراجيدية صعبة جدا‬ ‫لزعماء عراقيين حكموا العراق في القرن العشرين ‪ ..‬واليوم ‪ ،‬أعود ثانية ألثير هذا " الموضوع " بشكل ّموسع اكبر ‪ ،‬وبمعالجة مقارنة أعمق واشمل ‪ ..‬إنني ال أهدف‬ ‫من إثارة هذا " الموضوع " ‪ ،‬إال طرح أسئلة مهمة على التفكير للبحث عن أجوبة ذكية يستفيد منها كل العراقيين ‪ .‬وهل سيشهد القرن الواحد والعشرون تكرار‬ ‫نفس الظاهرة ‪ ،‬وربما بأساليب أكثر تعاسة ومرارة ‪ ،‬أو ربما ستختلف المشاهد اختالفا كبيرا ‪ ،‬كون العراق بدأ يسلك سلوكا من نوع آخر ‪ .‬إن " المشكلة " ليست في‬ ‫المجتمع ذاته ‪ ،‬بل تتحمل األنظمة السياسية للدولة مسؤوليتها أيضا ‪ ،‬فالعالقة العراقية بين الدولة والمجتمع دوما ما تكون في حالة صراع إبان القرن العشرين ‪،‬‬ ‫ودوما ما يكون حمام الدم هو الفاصل بين الطرفين سياسيا ‪ .‬ثمة أسئلة أخرى حول النهايات الصعبة التي ال تقتصر على زعماء دولة ‪ ،‬بل زعماء أحزاب واعيان مجتمع‬ ‫معمق من اجل تأسيس بداية جديدة لعالقة تاريخية جديدة بين الدولة والمجتمع ‪،‬‬ ‫ومسؤولون وشيوخ قبائل ووزراء وضباط ‪ ..‬الخ إننا هنا نبحث عن " درس " ّ‬ ‫أساسها الحوار والفهم ‪ ،‬وهي " رسالة " أوجهها إلى كل المسؤولين العراقيين من اجل تجسير العالقة في الدولة بينهم وبين النخب والفئات والجماهير ‪ .‬فهل سيتنازل‬ ‫هؤالء من بروجهم كي يدركوا واقعهم ‪ ،‬وهل يتملكهم هاجس نهايات مريرة تنتظرهم ؟‬ ‫ّ‬ ‫سيار َالجميل‬

‫ الجزء األول ‪-‬‬‫التاريخ العراقي يمتلئ‬ ‫بأجراس اإلنذار‬ ‫منذ ب��دء التاريخ يف ال�ع��راق وحتى‬ ‫ه��ذه اللحظة التاريخية املعا�صرة‬ ‫ونهايات زعامات العراق دراماتيكية‬ ‫ت�صلح �أي واح ��دة منها لإن �ت��اج فلم‬ ‫�سينمائي يكتظ مل�شاهدته النا�س‬ ‫يف ه ��ذا ال �ع��امل ال��رح �ي��ب ! ب��ل وان‬ ‫ت��راج�ي��دي��ة ك��ل واق �ع��ة معينة متثل‬ ‫�سيناريوهاتها ق�صة روائية تاريخية‬ ‫مهيّجة من نوع ما ت��روّ ع بها النا�س‬ ‫بل وت ّقزز م�شاعرهم ! املفارقة املقارنة‬ ‫عن نهايات زعماء العراق التاريخية‬ ‫‪ ،‬وال �ت��ي �أوّ د م��ن ك��ل م��ن �سي ّتوىل‬ ‫� �ش ��أن ال �ع��راق وح�ك�م��ه يف احلا�ضر‬ ‫وامل�ستقبل ‪� ،‬أن يتعّلم م��ن التجربة‬ ‫وان يكون �صبورا وحكيما و�شجاعا‬ ‫بانتظار حلظاته النهائية ‪� ..‬إذ ا�ستعيد‬ ‫الآن �صور اللحظات الأخرية لكل من‬ ‫حكم العراق منذ مئات ال�سنني ‪ ،‬وهي‬ ‫� �ص��ور ال ت�سر ال�ن��اظ��ري��ن وال تبهج‬ ‫العاملني ويا للأ�سف ال�شديد ‪.‬‬ ‫على كل من يحكم العراق ويتوىل �أمره‬ ‫�أن يقر�أ نهايات من �سبقه من الزعماء‬ ‫‪ ،‬فلي�س حكم العراق بالأمر الهينّ �أبدا‬ ‫‪ ،‬وم��ن يبقى طويال يف حكم العراق‬ ‫‪ ،‬البد �أن يجني امل�أ�ساة ‪ ،‬بالرغم مما‬ ‫يزرعه من خري �أو �ش ّر ‪ ..‬متمنيا على‬ ‫زعماء قادمني �أن يعوا الدر�س متاما‬ ‫‪� ،‬إذ ال ميكن مل��ن يجعله ال�ق��در �سيدا‬ ‫للعراق ‪� ،‬أن يكون دوما و�أبدا ي�صنع‬ ‫ال�ق��رار ل��وح��ده وم��ن دون �أن ينفتح‬ ‫على كل العراقيني مبختلف تياراتهم‬ ‫واجتاهاتهم ومنطلقاتهم ومذاهبهم‬ ‫‪ ،‬وح��ذار �أن ي�صطف مع �أي منها ‪..‬‬ ‫وح��ذار �أن ي ّفرق بينها ‪ ،‬فالنا�س يف‬ ‫العراق �شتات ‪� ،‬إذ ال ميكن التعاي�ش‬ ‫معهم �إال بالبقاء قريبا من مطالبهم ‪،‬‬ ‫بعيدا عن اجتاهاتهم ‪ ،‬فال التوافق‬ ‫مع احدهم وال الت�صادم مع جميعهم‬ ‫‪ ..‬وال ميكن �ضبطهم �إال بالقانون ‪..‬‬ ‫وال�ن��ا���س م��ذاه��ب ‪ ،‬ف�لا ميكن متييز‬ ‫هذا على �آخر ‪ ..‬والنا�س �أجنا�س ‪ ،‬فال‬ ‫ميكن تقدمي �أي واحد على الآخرين ‪..‬‬ ‫والنا�س �أه��واء ‪ ،‬فال ميكن �أن تق�سو‬ ‫عليهم وتبط�ش بهم ظلما وعدوانا‬ ‫‪..‬وال �ن��ا���س م���س�ت��وي��ات يف العراق‬ ‫‪ ،‬وع�ل��ى م��ن يحكمهم �أن ي � ّف��رق بني‬ ‫م�ستوياتهم ‪ ..‬وتراهم �أمامك يف حالة‬ ‫موحدّة وهم يف اخلفاء حاالت م�شت ّتة‬ ‫‪ ،‬وتراهم معك وهم �ضدّك ‪ ..‬جتدهم‬ ‫ي�صفقون لك ‪ ،‬ولكنهم يب�صقون عليك‬ ‫‪� ..‬إن �ه��م ي��ؤل�ه��ون��ك وم��ا �أن تتهاوى‬ ‫ح �ت��ى ي���س�ح�ق��ون��ك ‪ ..‬والعراقيون‬ ‫ك�م��ن ي�صنعون ل�ه��م �آل �ه��ة م��ن مت��ر ‪،‬‬ ‫فعندما يجوعون ي�أكلونه ! �أمتنى‬ ‫من �أي زعيم للعراق منذ هذه اللحظة‬ ‫التاريخية �أن يقر�أ نهايات من �سبقه ‪،‬‬ ‫وان يبقى وطنيا م�ساملا ‪ ،‬وح�ضاريا ‪،‬‬ ‫ونظيفا ويلتزم الد�ستور وال يت�شبث‬ ‫بال�سلطة ‪ ،‬فمن ح�سن حظه �أن ال يبقى‬ ‫يف ال�سلطة حتى نهاياته ‪.‬‬

‫نهايات متباينة ّ‬ ‫تعـبر عن‬ ‫تناقضات متباينة‬

‫زعامات العراق على امتداد مئة �سنة‬ ‫م�ضت ال تختلف �أب� ��دا ع��ن نهايات‬ ‫زع��ام��ات �سبقتها على ام �ت��داد مئات‬ ‫ال�سنني ‪ ..‬وتلك " النهايات " ما هي‬ ‫�إال تعبري حقيقي ع��ن ح��ال��ة جمتمع‬ ‫ل��ه خ�صو�صياته يف احل �ي��اة ‪ ،‬وله‬ ‫طبيعته املعينة يف عالقته مع الدولة ‪،‬‬ ‫وال�سلطة يف مقدمتها ‪ .‬وحبذا لو ّتربى‬ ‫العراقيون على �أن " ال�سلطة " كريهة‬ ‫ومهلكة ‪ ،‬وعلى من يتوالها �أن ي ّتحلى‬ ‫ب�صفات ت�ؤهله لها والبد �أن يعي كيف‬ ‫يت�صرف مع احلياة العراقية ‪� .‬إنها "‬ ‫ّ‬ ‫نهايات " تتلون بتلون تلك " احلياة‬ ‫املت�صارعة اجتماعيا "بني م�ستويات‬ ‫متباينة ‪ ،‬بل و�أنها " نهايات " معّربة‬ ‫عن �أي نوع من التدخالت الإقليمية‬ ‫يف �ش�ؤون العراق ‪ ،‬لتثمر ردود فعل‬ ‫�ساخنة ملا تكون عليه طبيعة عالقة‬ ‫�أي زع�ي��م ع��راق��ي راح��ل مب��ن يحيط‬ ‫العراق من جريان ! ناهيكم عن كون‬ ‫�أي نهاية من نهايات �أي زعامة عراقية‬ ‫تتباين يف خمرجاتها التي ت�صنعها‬

‫في لحظة الهياج يطغى الحقد وتغيب الحكمة !!‬ ‫التناق�ضات االجتماعية وال�سيا�سية‬ ‫التي حتكم بنية املجتمع العراقي ‪..‬‬ ‫وه��ي بنية معقدّة و�صعبة ج��دا منذ‬ ‫زمن غابر‪.‬‬ ‫يف احلقيقة التي رمب��ا يجهلها غري‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين �أن ن�ه��اي��ات ال��زع �م��اء يف‬ ‫العراق حاالت مت�شابهة ولكنها تختلف‬ ‫�صورها و�ألوانها و�أ�ساليب وقائعها ‪..‬‬ ‫وهي من الوقائع التاريخية التي تعد‬ ‫ج��زءا �أ�سا�سيا من اهتمام العراقيني‬ ‫م�ن��ذ م �ئ��ات ال���س�ن�ين ‪� ..‬إن ال��ذاك��رة‬ ‫التاريخية العراقية تبقى م�شحونة‬ ‫بالعاطفة دوم��ا وه��ي ت�ستعيد نهاية‬ ‫ه��ذا �أو قفلة ذاك ‪ ..‬ذل��ك الن الذاكرة‬ ‫العراقية مل تكن متفقة يف �أي يوم من‬

‫امللك في�صل الثاين‬

‫امللك غازي‬

‫"سأصعد إلى‬ ‫المشنقة وأرى تحت‬ ‫أقدامي أناسا ال‬ ‫تستحق الحياة "‬ ‫قالها سعيد قزاز‬ ‫وهو يواجه قدره‬ ‫بثبات !‬ ‫االمري عبد االله ونوري ال�سعيد‬

‫الأيام حول �أي واقعة تاريخية م�ضت‬ ‫‪ ،‬فكيف تتفق �أ��ص�لا ح��ول نهاية �أي‬ ‫زعيم من الزعماء ؟ كل زعيم عراقي‬ ‫م��ن زع �م��اء ال �ع��راق امل�ع��ا��ص��ري��ن يف‬ ‫ال�ق��رن الع�شرين اختلف النا�س يف‬ ‫العراق حوله ‪ ،‬وت�صل درجة اخلالف‬ ‫يف ما بينهم �إىل درجة القطيعة ‪ ،‬بل‬ ‫�أج��د �أن �أي زعيم عراقي يرحل نحو‬ ‫ال�سماء ‪ ،‬فهو ال يرحل لوحده ح�سب‬ ‫‪� ،‬إذ البد �أن ترافقه جملة من النا�س‬ ‫تذهب �شخو�صها جمرد �ضحايا �سواء‬ ‫من اجله يف الدفاع عنه ‪� ،‬أو يف ال�ضد‬ ‫م�ن��ه وال �ه �ج��وم عليه ‪�.‬إن �أي زعيم‬ ‫عراقي راحل ت�ش ّكل نهايته حدثا بارزا‬ ‫ال ي�شغل العراقيني وحدهم ‪ ،‬بل �أن‬ ‫بع�ضهم �شغل الدنيا كلها ‪ ،‬ويف داخل‬ ‫العراق ‪ ..‬وقائع موت متنوعة لزعماء‬ ‫يهتاج لها النا�س ‪� ،‬أو ينتظرها �آخرون‬ ‫‪� ،‬أو تث�أر منها ق�سمات من النا�س �أو‬ ‫حتزن وتبكي عليها ق�سمات �أخرى من‬ ‫ال�شعب �أو يت�ش ّفى بها البع�ض الآخر !‬ ‫وهذه طبيعة اجتماعية �صعبة اعتقد‬ ‫�إنها متوارثة منذ مئات ال�سنني نتيجة‬ ‫مل��ا م��ر بالعراق م��ن اح��داث تاريخية‬ ‫�صعبة ال ميكن ت�صوّ رها ‪ ..‬وال ميكن‬ ‫�أن يدركها غ�ير ال��وع��اة والدار�سني‬ ‫العراقيني ‪.‬‬

‫الذاكرة العراقية ‪ :‬منوال‬ ‫التاريخ‬ ‫من يف ّكر قليال يف ا�ستعادة تلك الوقائع‬ ‫ليقرنها واحدة بالأخرى ويقف عندها‬

‫مهما جرى للعراق من‬ ‫كوارث ‪ ،‬فانه قادر‬ ‫على أن يستعيد‬ ‫أنفاسه سواء على يد‬ ‫ملك عظيم ‪ ،‬أو قائد‬ ‫زعيم ‪ ،‬أو طاغية غير‬ ‫رحيم‬

‫مليا ‪� ،‬سيجد ب�أن ال�شناعة ال ترتكب‬ ‫مرة واحدة فقط ! ومن يف ّكر بزعامة‬ ‫العراق وقيادته ينبغي �أن ي�ضع ن�صب‬ ‫عينيه نهايات من �سبقه عربة له ومثاال‬ ‫ليعرف كيف يت�ص ّرف ب�ش�أن العراق !‬ ‫وم��ن يحكم ال �ع��راق عليه �أن ي�شعر‬ ‫ال�شعب العراقي انه �سيت ّقبل نهايته‬ ‫كيفما ك��ان��ت ! �إن �أي زع�ي��م عراقي‬ ‫تقرتب نهايته من املق�صلة ‪ ..‬عليه �أن‬ ‫يبقى �شجاعا يت ّقبلها كونه يدرك انه‬ ‫لي�س �أف�ضل �ش�أنا ممن �سبقه يف حكم‬ ‫العراق ! وان نهاية �أي زعيم عراقي‬ ‫�سوف لن تكون نهاية للعراق �أو نهاية‬ ‫للعامل كما يت�صور اجلهالء ‪ ..‬ومهما‬ ‫جرى للعراق من ك��وارث ‪ ،‬فانه قادر‬ ‫على �أن ي�ستعيد �أنفا�سه �سواء على يد‬ ‫ملك عظيم ‪� ،‬أو قائد زعيم ‪� ،‬أو طاغية‬ ‫غري رحيم ! من يقر�أ تاريخ العراق‬ ‫ب �ك��ل ج ��وارح ��ه � �س�يرى �أن �أح��داث��ا‬ ‫ووق��ائ��ع خ�ط�يرة ب ��د�أت �أو اختتمت‬ ‫بنهاية �أي زعيم عراقي ال تراعى يف‬ ‫ذلك ال �أ�شهر حرم وال �أيام �أعياد ‪ ،‬وال‬ ‫�ساعات �صيام �شهر ف�ضيل‪.‬‬

‫وأخيرا ماذا نستنتج ؟‬

‫وع �ل �ي��ه ‪ ،‬ف���ان الإن� ��� �س ��ان ق ��د يهتاج‬ ‫ل�ه�ك��ذا ف�ع��ل ‪� ،‬أو ل��ذل��ك �أم ��ر ‪ ،‬ولكن‬ ‫اع�ت��اد ال�ع��راق�ي��ون �أن ال ي�ضعوا يف‬ ‫ذاك��رت�ه��م �أي ��ة اه�ت�م��ام��ات ك�ه��ذه على‬ ‫امتداد تاريخهم ‪ ،‬ولكن ليكن معلوما‬ ‫ب � ��أن ال �ع��راق �ي�ين ل�ي���س��وا ك��ف��ارا يف‬ ‫�سيناريوهات كهذه �أو تلك ‪� ،‬إذ لو‬ ‫رج�ع��ت جمتمعات ال���ش��رق االو�سط‬ ‫قاطبة �إىل تاريخها الطويل ‪ ،‬لوجدت‬ ‫جملة من الب�شاعات �أق�سى و�أ ّم��ر قد‬ ‫حدثت يف �أزم��ان مقدّ�سة ‪� ،‬أو �أماكن‬ ‫مقدّ�سة ! فالعراقيون غري م�س�ؤولني‬ ‫عن �أحداث ووقائع ي�صنعها الآخرون‬ ‫لهم ‪ ،‬ولكن الب� ّد لنا �أن نعرتف بهذه‬ ‫" الظاهرة " التاريخية التي ات�صف‬ ‫بها العراقيون يف القرن الع�شرين ‪.‬‬ ‫و�أمتنى على كل عراقي �أن ي ّفكر �أوال‬ ‫بهذه الظاهرة اخلطيئة ‪ ،‬وي�س�أل نف�سه‬ ‫‪ :‬ملاذا قتل �أو اعدم ‪� ،‬أو عّذب الآالف‬ ‫من العراقيني حكاما وحمكومني ‪..‬‬ ‫زعماء ومواطنني يف القرن الع�شرين‬ ‫؟ دعونا نعالج يف احللقتني القادمتني‬ ‫من��اذج تاريخية حقيقية من م�صارع‬

‫العراقيني ‪.‬‬

‫مصارع العراقيين‬

‫" �أع��دم ‪� ..‬أع��دم ال تكول ما عندي‬ ‫وقت ‪� ..‬أعدمهم الليلة "‬ ‫م �ط��ال �ب��ات ج �م��اه�يري��ة ل�ل��زع�ي��م عبد‬ ‫الكرمي قا�سم يف �شوارع بغداد‬ ‫الزعماء امللكيون والقادة القوميون‬ ‫واملنا�ضلون ال�شيوعيون‬ ‫�أ�س�س العراقيون مملكتهم يف العام‬ ‫‪ 1921‬بظل الربيطانيني وخططهم‬ ‫من دون �سفك دماء ‪ ،‬ولكن بعد ن�شوب‬ ‫ثورة عارمة اجتاحت العراق ‪ ..‬ولقد‬ ‫جنحوا متاما اذ حققوا كيانا �سيا�سيا‬ ‫ج��دي��دا ب��زع��ام��ة في�صل الأول الذي‬ ‫انتهى ميتا على ف��را���ش �سريره يف‬ ‫مدينة برن ب�سوي�سرا العام ‪، 1933‬‬ ‫ولكن قيل يف ما بعد انه مات م�سموما‬ ‫ب��زرق��ة �إب ��رة ‪ ، ..‬ف�ب�ك��اه ال�ن��ا���س من‬ ‫العراقيني والعرب بكاء مرا ‪ ،‬وهاجت‬ ‫الدنيا مل�صرعه و�أق�ي�م��ت الت�أبينات‬ ‫ونظمت الق�صائد وبكت الن�ساء ‪..‬‬ ‫ول �ك��ن ب �ع��د م���ض��ي � �س �ن��وات ن�سيت‬ ‫نهايته ! ويف العام ‪� ، 1936‬سقط �أحد‬ ‫اب��رز رج��االت العراق الفريق �أركان‬ ‫حرب جعفر الع�سكري ‪ ،‬وكان واحدا‬ ‫م��ن ق��ادة جيو�ش ال��دول��ة العثمانية‬ ‫وزم�ي�لا مل�صطفى ك�م��ال �أت��ات��ورك ‪..‬‬ ‫م��ات جعفر با�شا مقتوال بر�صا�ص‬ ‫�ضباط جي�شه العراقيني �أنف�سهم ‪،‬‬ ‫وهو الذي يع ّد امل�ؤ�س�س احلقيقي له‬ ‫‪ ،‬وذلك اثر انقالب الفريق بكر �صدقي‬ ‫‪ ..‬وبعد م�ضي �أيام ‪ ،‬قتل هذا الأخري‬ ‫برفقة قائد القوة اجلوية حممد علي‬ ‫جواد يف حدائق قاعدة مطار املو�صل‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة وم ��ن ق �ب��ل اح ��د مراتب‬ ‫اجلي�ش العراقي ! وكان احلدث م�ؤملا‬ ‫�أي�ضا بالن�سبة للمجتمع العراقي ‪،‬‬ ‫وم�ضت �شهور حتى ن�سي النا�س ما‬ ‫حدث ‪..‬‬ ‫قبل �أن يختتم العقد الرابع ب�أقل من‬ ‫�سنة ك��ان م�صرع امللك غ��ازي الأول‬ ‫يف العام ‪ 1939‬بحادث �سيّارة ‪ ،‬قيل‬ ‫ان��ه مدّبر من ه��ذا الطرف �أو ذاك ‪..‬‬ ‫ومل ي�ع��رف ال�ن��ا���س حتى ال �ي��وم �سر‬ ‫م��وت غ��ازي مهما ك�ثرت التقوالت !‬ ‫وبكى النا�س يف كل مكان على غازي‬ ‫ولطمت الن�ساء واه�ت��اج العراقيون‬ ‫و�أق�ي�م��ت ��س��رادق��ات ال �ع��زاء العربية‬ ‫وكتبت املراثي وم�ضت االيام لين�سى‬ ‫النا�س ذكرى غازي ! وقبل ان ينتهي‬ ‫ال �ع��ام ‪ ، 1940‬ق�ت��ل ال��وزي��ر ر�ستم‬ ‫حيدر ( لبناين الأ�صل ) الذي �شارك‬ ‫ب�سبع وزارات ع�ل��ى ال�ع�ه��د امللكي‬ ‫‪ ..‬ويف ال�ع��ام ‪ ، 1941‬تف�شل حركة‬ ‫ر�شيد عايل الكيالين ال�شهرية والتي‬ ‫ات�سمت بطابعها القومي وكانت ومل‬ ‫ّ‬ ‫تزل مثار اهتمام تاريخي ال ين�ضب‬ ‫بني من ي�ؤيدها من القوميني ويجعلها‬ ‫مدر�سة عربية وبت�أثري من حممد امني‬ ‫احل�سيني مفتي فل�سطني ‪ ،‬وانطلقت‬

‫من تداعياتها ثورة ‪ 23‬يوليو مب�صر‬ ‫ـ كما ذكر انور ال�سادات يف مذكراته‬ ‫ـ وب�ين من ي�صفها ب�أنها نتاج ت�أثري‬ ‫ال��ن��ازي��ة ب �ح �ك��م ارت� �ب ��اط ��ات بع�ض‬ ‫رم��وزه��ا ب��أدول��ف هتلر ‪ ..‬ولكن كان‬ ‫من نتائجها املحزنة ان �شنق العقداء‬ ‫االربعة الذين قاموا بها على اعواد‬ ‫امل�شانق وهم ‪� :‬صالح الدين ال�صبّاغ‬ ‫وحممود �سلمان وفهمي �سعيد وكامل‬ ‫�شبيب وكان خام�سهم املحامي يون�س‬ ‫ال�سبعاوي ‪ ..‬وان�شغل العراقيون‬ ‫ب �ه��ذا احل ��دث امل ��أ� �س��اوي واهتاجت‬ ‫( الأم ��ة العربية ) مل�صرع ال�شهداء‬ ‫القوميني العراقيني ‪ ،‬وكيلت لزعماء‬ ‫العراق احلاكمني �شتى التهم وكتبت‬ ‫�ضدهم م�ئ��ات امل �ق��االت واع �ت�بر ذلك‬ ‫بالن�سبة للقوميني يف العراق ثورة‬ ‫حقيقية �ستولد عنها ث��ورة ق��ادم��ة ‪،‬‬ ‫بل وبد�أ خ�صوم النظام ي�ستخدمون‬ ‫ذل��ك " احل��دث " يف الإع���داد للثورة‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وبنف�س الوقت ‪ ،‬ا�ستخدم ال�شيوعيون‬ ‫العراقيون �إع ��دام زعيمهم م�ؤ�س�س‬ ‫احل��زب ال�شيوعي ال�ع��راق��ي فهد يف‬ ‫العام ‪ ، 1949‬ورفاقه حجة تاريخية‬ ‫يف الوقوف �ضد حكام العراق وقت‬ ‫ذاك متمثال ذلك بال�ضد من الأمري عبد‬ ‫االله ( وكان و�صيّا على العر�ش ) و�ضد‬ ‫رئي�س وزراء العراق املخ�ضرم نوري‬ ‫ال�سعيد الذي ع ّد ال�شيوعيني يف مقدمة‬ ‫�أعدائه ‪ ،‬وكان ذلك �أحد ابرز �أخطائه‬ ‫ال�ق��ات�ل��ة ‪ ..‬و�إذا ك��ان��ت ذك ��رى �شنق‬ ‫العقداء الأربعة و�صاحبهم املدين قد‬ ‫تر�سخت يف �ضمائر القوميني ملرحلة‬ ‫ّ‬ ‫تاريخية طويلة ‪ ،‬ف ��أن ذك��رى �شنق‬ ‫م�ؤ�س�سي احلزب ال�شيوعي العراقي‬ ‫تر�سخت يف �ضمائر ال�شيوعيني‬ ‫قد ّ‬ ‫ملرحلة تاريخية �أط ��ول ‪� ،‬إذ مل تزل‬ ‫حية لدى �أي �شيوعي عراقي ‪ ..‬ومن‬ ‫ال �ف��وارق ‪� ،‬إن ال�ع��رب مل ي��ذك��روا من‬ ‫ال�شهداء �إال العقداء الأرب �ع��ة الذين‬ ‫�أط�ل��ق عليهم ب�ـ " امل��ر ّب��ع الذهبي " ‪،‬‬ ‫من دون �أي ذكر لنهايات الآخرين من‬ ‫العراقيني ‪.‬‬

‫نهايات تراجيدية ومأساوية‬ ‫ال معنى لها‬ ‫يف ف �ج��ر ي���وم ‪ 14‬مت���وز ‪ /‬يوليو‬ ‫‪ ، 1958‬ا�ستيقظ العراقيون والعامل‬ ‫كله على اخ�ط��ر ح��دث ت��اري�خ��ي ّغري‬ ‫م���س��ار ال �ع��راق وامل�ن�ط�ق��ة كلها نحو‬ ‫طريق �آخ��ر ‪� ،‬إذ قام انقالب ع�سكري‬ ‫ث��وري باالتفاق م��ع �أح ��زاب مدنية ‪،‬‬ ‫�أطاح بالنظام امللكي و�أعقبته مبا�شرة‬ ‫ثورة جماهريية �صاخبة �سجلت فيه‬ ‫نهايات حكام العراق ب�أب�شع الو�سائل‬ ‫‪ ..‬ذهب �ضحية ذلك احلدث على مدى‬ ‫يومني ك��ل �أع���ض��اء الأ� �س��رة املالكة ‪،‬‬ ‫ن�سوة ورج��اال وعلى ر�أ�سها ك��ل من‬

‫الشيوعيون يهتفون مناشدين عبد الكريم قاسم‬ ‫(التكول ماعندي وكت اعدمهم الليلة)!!‬

‫�صالح الدين ال�صباغ‬

‫جعفر الع�سكري‬

‫ر�شيد عايل الكيالين‬

‫ر�ستم حيدر‬

‫امللك في�صل الثاين وخاله وويل عهده‬ ‫الأمري عبد االله ‪ ،‬وقتل رئي�س وزراء‬ ‫العراق ال�شهري نوري ال�سعيد وغريه‬ ‫‪ ،‬وكانت نهاية م�ؤملة ا�شم�أز منها العامل‬ ‫كله ‪� ،‬إذ �سحلت جثة عبد االل ��ه يف‬ ‫�شوارع بغداد وقطعت �أو�صالها �شر‬ ‫تقطيع ‪ ..‬وهكذا جرى لنوري ال�سعيد‬ ‫�إذ �سحلت جثته وم� ّث��ل بها ودي�ست‬ ‫عظامها بال�سيارات امل��ارة ! ومل جتد‬ ‫ل�ه��ا ق�ب�را ! وق �ت��ل ��ص�ب��اح ب��ن ن��وري‬ ‫ال�سعيد و��س�ح�ل��ت جثته م��ع �سحل‬ ‫�أنا�س �آخرين ‪ ،‬منهم �أبرياء قتلوا على‬ ‫ال�شبهة ! وانق�سم النا�س �إزاء احلدث ‪،‬‬ ‫�إذ �أنني اعتقد �أن هناك من بكى في�صل‬ ‫ال �ث��اين امل�ل��ك ال���ش��اب ال ��ذي مل يكمل‬ ‫الثالثة والع�شرين ربيعا ‪ ..‬بل ويقال‬ ‫ان هناك من بكى عبد االله ونوري من‬ ‫الع�شائر والعوائل العراقية القدمية ‪..‬‬ ‫ولكن النا�س يف عمومهم غلب عليهم‬ ‫الفرح وابتهجوا ‪ّ ،‬‬ ‫وت�شفى �آخرون‬ ‫ورق�ص الراق�صون ‪ ،‬وغ ّنى املغنون‬ ‫‪ ،‬وراحت �إذاعة �صوت العرب تت�ش ّفى‬ ‫بتعليقات جارحة وكتبت جملة ( �آخر‬ ‫�ساعة ) ابتهاجات العرب ‪ ،‬بل وو�صل‬ ‫م�ستوى ّ‬ ‫الت�شفي حتى ل��دى زعماء‬ ‫ع��رب يف خطابات جماهريية ومبا‬ ‫ح��دث لزعماء ال�ع��راق القدماء ! لقد‬ ‫كانت نهاية تاريخية مفجعة ما كان‬ ‫لها �أن تكون بحق زعماء مهما كانت‬ ‫�أخ �ط��ا�ؤه��م ج�سيمة ‪� ،‬إال �أن قدرهم‬ ‫كزعماء عراقيني اكرب من �أن يجل�سوا‬ ‫يف قف�ص اتهام كي يحاكموا على ما‬ ‫اقرتفوه بحق العراق ! ولكن ت�أملوا‬ ‫بنهايات الزعماء العراقيني ‪ ..‬ومن‬ ‫�سوء حظ العراقيني �أنهم ينق�سمون‬ ‫�إزاء ه�ك��ذا نهايات ويفتحوا الباب‬ ‫�أمام غريهم ليتدخل يف �ش�ؤونهم!‬

‫االعدام ‪ :‬شنقا حتى الموت‬ ‫ورميا بالرصاص‬ ‫يف العام ‪� ، 1959‬صدرت �أحكام عدة‬ ‫ب��الإع��دام بحق ال�ع��دي��د م��ن رج��االت‬ ‫ال �ع �ه��د امل �ل �ك��ي ‪ ،‬ول �ك��ن ع �ب��د الكرمي‬ ‫قا�سم مل يوّ قع �إال على �إع��دام بع�ض‬ ‫امل�س�ؤولني املدنيني بت�أثري من احلزب‬ ‫ال�شيوعي العراقي ‪ ،‬ف�صعد امل�شنقة‬ ‫�سعيد قزاز ‪ ،‬وهو رجل عراقي قوي‬ ‫ال�شخ�صية والإرادة ‪ ،‬ك��ردي �صلب‬ ‫من مدينة ال�سليمانية ‪ ،‬وكان ي�شغل‬ ‫من�صب وزي��ر داخلية النظام امللكي‬ ‫عند �سقوطه ‪� ،‬إذ اتهم باتهامات �إطالق‬ ‫النار على املتظاهرين ومبمار�سات‬ ‫قام بها جراء من�صبه يف مناطق عدة‬ ‫م��ن ال �ع��راق ‪� ..‬صعد امل�شنقة وهو‬ ‫ي��ردد ‪�( :‬س�أ�صعد �إىل امل�شنقة و�أرى‬ ‫حتت �أقدامي �أنا�سا ال ت�ستحق احلياة‬ ‫!) و��ش�ن��ق م�ع��ه ب�ع����ض امل�س�ؤولني‬ ‫املدنيني يف �سجن بغداد املركزي من‬ ‫دون �أن يذكرهم احد ‪ ،‬واع��دم �أي�ضا‬ ‫رميا بالر�صا�ص العديد من ال�ضباط‬ ‫الع�سكريني العراقيني الذين حوكموا‬ ‫بتهمة اخليانة العظمى لقائد الثورة‬ ‫الزعيم عبد الكرمي قا�سم ‪ ،‬وذل��ك يف‬ ‫��س��اح��ة �أم ال �ط �ب��ول ‪ ..‬ويف الوقت‬ ‫ال��ذي ح��زن البع�ض على امل�شنوقني‬ ‫وامل�ع��دوم�ين وم��ن �أب��رزه��م ‪ :‬الزعيم‬ ‫ناظم الطبقجلي ورفعت احلاج �سري‬ ‫وحم �م��ود ��ش�ه��اب وف��ا� �ض��ل ال�شكرة‬

‫كانت نهاية مؤلمة‬ ‫اشمأز منها العالم كله‪،‬‬ ‫إذ سحلت جثة عبد‬ ‫االله في شوارع بغداد‬ ‫وقطعت أوصالها شر‬ ‫تقطيع‪ ..‬وهكذا جرى‬ ‫لنوري السعيد إذ سحلت‬ ‫جثته ّ‬ ‫ومثـل بها‬

‫امللك في�صل االول‬

‫وع�شرات غريهم ‪ ..‬وكانت نهاياتهم‬ ‫قد ج��رت اث��ر حماكمات ع�سكرية يف‬ ‫حم�ك�م��ة ال���ش�ع��ب ع�ل��ى �أع��ق��اب ف�شل‬ ‫�أحداث املو�صل وحماولة عبد الوهاب‬ ‫ال�شواف االنقالبية يف املو�صل والتي‬ ‫ذهب �ضحيتها املئات ‪ ،‬ويف مقدمتهم‬ ‫ال �� �ش��واف نف�سه ال ��ذي ق�ت��ل و�سحل‬ ‫يف ال�شوارع وف�شل حركته القومية‬ ‫بعد م�صرع الزعيم ال�شيوعي كامل‬ ‫قزاجني ب�أيدي القوميني ‪ ،‬فكان �أن‬ ‫ا�ستبيحت امل��و��ص��ل على م��دى �أي��ام‬ ‫وج��رى فيها القتل وال�سحل والنهب‬ ‫على م��دى �أي��ام منذ ‪� 8‬آذار ‪ /‬مار�س‬ ‫‪ .. 1959‬ك��ان البع�ض الآخ ��ر يفرح‬ ‫ويت�ش ّفى على نهاياتهم ‪ ،‬ولقد �أعقبت‬ ‫تلك احلركة موجة اغتياالت وا�سعة‬ ‫يف مدينة امل��و��ص��ل ‪� ،‬سبّبت هجرة‬ ‫الآالف امل�ؤلفة م��ن �أهلها �إىل بغداد‬ ‫‪ ..‬و�أرج��و �أن ال ين�سى كل العراقيني‬ ‫ال �ي��وم م��ن ك��ان ي��حّ ��ر���ض على القتل‬ ‫‪ ..‬م��ن ك��ان يهتف ب�شعارات مرعبة‬ ‫ت���س�ت�خ��دم ف�ي�ه��ا احل �ب��ال ‪ ..‬م��ن كان‬ ‫يحّ ر�ض على ال�شنق ‪� ..‬صدى املذيع‬ ‫ال�شهري احمد �سعيد يلعلع يف �إذاعة‬ ‫��ص��وت ال �ع��رب يلعن امل�شنوقني من‬ ‫اخل��ون��ة امل�ل�ك�ي�ين ‪ ،‬ث��م ان �ق �ل��ب عبد‬ ‫النا�صر على عبد الكرمي قا�سم ‪ ،‬وبد�أ‬ ‫يهاجمه ويهاجم ال�شيوعيني ‪ ،‬ويجعل‬ ‫ال���ض�ب��اط ال�ق��وم�ي�ين ال �ع��راق �ي�ين من‬ ‫ال�شهداء الأبرار وال�صديقني‪.‬‬ ‫وال� �ع ��راق� �ي ��ون ك ��ان ��وا وم� ��ا زال� ��وا‬ ‫من�شغلني بانق�ساماتهم ال�سيا�سية ‪،‬‬ ‫بل وب�أحداث القتل وال�سحل لهذا �أو‬ ‫ذاك م��ن ال�ع��راق�ي�ين يف ه��ذه املدينة‬ ‫�أو تلك ‪ ،‬يف العا�صمة ب �غ��داد التي‬ ‫كانت ومل��ا ت��زل منق�سمة على نف�سها‬ ‫بني �أح�ي��اء قومية و�أح�ي��اء �شيوعية‬ ‫! ال�����س���ؤال‪ :‬ه��ل ح ��دث �أي ن�ضوج‬ ‫�سيا�سي �إزاء هذه " الظاهرة " املقيتة‬ ‫لإدان�ت�ه��ا متاما ‪ ،‬و�إدان ��ة ك��ل م��ن كان‬ ‫ب�لا وع��ي وه��و يطلق �شعار ( اعدم‬ ‫‪ ..‬ال تكول ما عندي وكت ‪� ..‬أعدمهم‬ ‫ال�ل�ي�ل��ة ) و ( م��اك��و م� ��ؤام ��رة ت�صري‬ ‫واحل �ب��ال م��وج��ودة ) لي�س بتقدمي‬ ‫اعتذاره للتاريخ ‪ ،‬ولكن ليعرتف �أن‬ ‫ما حدث كان من الأخطاء الكبرية ‪..‬‬ ‫وال �أن�سى و�أن��ا يافع يف �صباي كنت‬ ‫اختل�س بع�ض الزمن لأق��ر�أ يف كتاب‬ ‫عنوانه ( ن�ضال وحبال ) قام بت�أليفه‬ ‫احد الأ�ساتذة اجلامعيني العراقيني‬ ‫وا�سمه �شاكر م�صطفى �سليم ‪ ..‬وفيه‬ ‫�أو�صاف م�ؤملة ال ميكن ت�صديقها ملا‬ ‫كان قد حدث يف العراق من جمازر‬ ‫ب �ح��ق الإن�����س��ان ! ي �ق��ول ال�شاعر‬ ‫ال�شهري حممد مهدي اجلواهري من‬ ‫ق�صيدة �شهرية له �آنذاك‪:‬‬ ‫�شعب تفنن يف انتزاع حقوقه‬ ‫بحباله مـن ر�أ�س كل مغامـــر‬ ‫و�إذا احلبال متكنت مـن ثائــر‬ ‫طرحته وانتقلت «ل�صيد» �آخر‬ ‫وماذا بعد ؟‬ ‫واليوم �أحاول �أن اخل�ص �إىل نتيجة‬ ‫م�ؤرخ من�صف بالقول �أن التناق�ضات‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة � �س��واء الطبقية �أو بني‬ ‫م�ستويات املجتمع قد و ّلدت احقادا‬ ‫ال مثيل لها ‪ ..‬واذا كانت تلك االحقاد‬ ‫وال�ضغائن والثارات تبدو خمتفية‬ ‫ح�ي�ن��ا ‪ ،‬لكنها � �س��رع��ان م��ا تتفجر‬ ‫براكني غ�ضب بوجه كل امل�س�ؤولني‬ ‫يف ك��ل م��ن ال ��دول ��ة وامل �ج �ت �م��ع ‪..‬‬ ‫ناهيكم ع ّما تو ّلده من االنق�سامات‬ ‫ال�سيا�سية التي مبعثها ت�شظيات‬ ‫اج�ت�م��اع�ي��ة ج��د م�ت�ن��اف��رة‪ ،‬و�أي�ضا‬ ‫التحري�ض الإع�لام��ي وال�سيا�سي‬ ‫م��ن �أط ��راف عربية ‪ ..‬كله ك��ان ومل‬ ‫يزل حتى يومنا هذا ‪ ،‬ي�ؤجج م�شاعر‬ ‫العراقيني وعواطفهم �إىل الدرجة‬ ‫التي ي�صبحون يتنا�سون فيها �أية‬ ‫� �ض��رورات وطنية ه��ي اك�بر كثريا‬ ‫من �شعارات ال تتحقق ‪ ..‬كلها كانت‬ ‫وراء تلك االح�ت�راب��ات وامل�شانق‬ ‫وال�ق�ت��ل ‪ ..‬وال نن�سى �أن الزعيم‬ ‫قا�سم نف�سه ق��د ت� ّع��ر���ض للقتل يف‬ ‫قلب بغداد ب�شارع الر�شيد ومن قبل‬ ‫�شباب بعثيني كان احدهم ي�سمى بـ‬ ‫�صدام ح�سني التكريتي ! وقد حوكم‬ ‫بع�ضهم ‪ ،‬لي�صدر عفو الزعيم عنهم‬ ‫يف يوم االبتهاج ‪.‬‬


‫‪No.(42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫�أن ت�شعر بقوة جتاه الأ�شياء فهذا �أمر رائع‪،‬و النجوم‬ ‫متدك بالقوة التخاذ اخلطوات اجلريئة حاول االت�صال‬ ‫بكل من كنت تخ�شى مقابلتهم �سابقا يف العمل و قم‬ ‫بت�صفية ح�ساباتك املالية و املهنية معهم ‪ ،‬يف العاطفة‬ ‫لديك فر�صة ال�ستعادة حب الطرف الآخر ان كنتم على‬ ‫خالف ‪.‬‬

‫الثور‬

‫الجوزاء‬

‫فخر يقومون بتنظيف ال�شارع العام موزعني بني منظف وجامع‬ ‫للنفايات وبني من ي�سقي احلدائق لرناها زاهية بزهورها جميلة‬ ‫بخ�ضرتها نتنف�س نقاء هوائها‪.‬ال ينظرون اىل �أح��د فقط اىل‬ ‫ال�شارع واالر�صفة واحل��دائ��ق‪ .‬يخافون ان ترت�صد بهم �أعني‬ ‫ال�ضعفاء وك�لام النا�س ال��ذي ال يرحم‪� .‬أق��ف للحظات �أمامهم‬ ‫يوميا واق��ول لهم �صباح اخلري وهم ال ي�سمعونني واعتقد ان‬ ‫الكثريين مثلي ي�صبّحون عليهم باخلري‪.‬‬

‫يحيى الزيدي‬

‫من دون تعليق‬

‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬فكر قبل �أن تت�ص ّرف �أو تتك ّلم‪� .‬ستتم ّتع بالطاقة الطبيعية‬ ‫املمتازة‪ ،‬وج�سمك �سيحارب ب�شكل فعّال �ض ّد الهجمات‬ ‫أيار‬ ‫املكروبية والفريو�سية؛ على �أية حال‪ ،‬يحذر من‬ ‫الع�صبية و�أخطار �ضغط الد ّم العايل‪ .‬يف العمل حتاول‬ ‫ان جتعل النا�س تهتم بك اكرث و �ستنجح بذلك ‪.‬‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫منظفي أمانة بغداد‪ ..‬صباح الخير‬ ‫امل�شهد ال�صباحي اليكاد يفارقني ‪.‬و�أن��ا �أخ��رج من بيتي يوميا‬ ‫متوجها اىل عملي ال�شاق والطويل الذي يحمل هموم هذا البلد‪.‬‬ ‫�أ�سمع و�أرى و�أكتب و�أقر�أ الكثري مما يح�صل يف بلدي احلبيب‬ ‫‪ .‬ف�أنهي يومي و�أنا مرهق فكريا وج�سديا وقلبي ممزق بعد كل‬ ‫ن�شرة �أخبار �أ�سمعها او ا�شاهدها مبا حتمله من �سجاالت �سيا�سية‬ ‫ال تكاد تنتهي واحداث �أمنية �أليمة وهموم مواطنني كثرية ‪.‬لكن‬ ‫يده�شني ويريحني منظر �أراه �صباح كل يوم يفرحني كثريا‬ ‫وانا �أرى رجال �أمانة بغداد منت�شرين مرتدين زيهم الر�سمي بكل‬

‫�أنت تعني الكثري بالن�سبة للحبيب ‪ .‬ال تق ّلل من تقدير‬ ‫النا�س الآخرين املهتمني بك‪ .‬العامل ي�ص ّفق لك ‪ ،‬ام�ض‬ ‫وانحن للمعجبني ‪ .‬من اللطيف امتالك مثل هذا اجلمهور‬ ‫املقدر‪ ،‬و�أنت حمور مركزي‪ .‬تر ّقب معجبا واحدا ب�شكل‬ ‫خا�ص يريد منك �أكرث من غريه ‪.‬‬

‫األسد‬ ‫تو�سع مفهومك له‬ ‫احلب حولك يف كل مكان ‪ ،‬تع ّلم كيف ّ‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب ‪ ،‬و �ستجد �أن حياتك مليئة به ‪ .‬ال تتفاج�أ �إذا كان ينق�صك‬ ‫بع�ض الرتكيز اليوم ‪ ،‬عليك �أن تفكر بعقلك بالأ�شياء‬ ‫التي يف قلبك ‪ ،‬فكر ب�إبداع بالبدء بحياة متل�ؤها‬ ‫الرومان�سية ‪ .‬يف العمل تقدم ملحوظ ب�سبب حتركك‬ ‫ال�سريع لتاليف اخطاء ال�شركاء ‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫�ساعد من حولك ! امل�ساهمة تكون طبيعية عاد ًة ‪ ،‬لك ّنها‬ ‫مهمة لدرجة �أكرب اليوم‪� .‬أنت حتاول متوتر ًا �أن جتمع‬ ‫ّ‬ ‫كل املعلومات التي �أمامك قبل �أن تقوم ب�أي حركة ‪ .‬بينما‬ ‫تكون الفطرة و العفوية حممودة ‪ .‬يف احلب انت ملك‬ ‫العواطف اجليا�شة فقط عليك ان توجهها ب�شكل منا�سب ‪.‬‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬لي�س اليوم هو الوقت احلرج‪ .‬انطلق يف اخلطوط‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني العري�ضة و�سرت ّتب احلقائق الحق ًا‪ .‬بد ًال من �أن تن�شغل‬ ‫بالنقد الب ّناء‪ ،‬قم بقفزة نوعية ولو باملبادئ الأ�سا�سية و‬ ‫انظر �إىل النتائج الإيجابية‪� .‬ستجد هذا الطريق مرح ًا �أكرث‬ ‫بعد �أن تدخله‪ .‬احلبيب يطلب اليك بع�ض االمور حاول ان‬ ‫تقوم بها ‪.‬‬

‫القوس‬

‫‪ 21‬تشرين الثاني‪� -‬إنتبه �إىل خالفات يف ال�شراكة اليوم‪ ،‬لكن تر ّقب الفر�ص‬ ‫‪ 20‬كانون األول �أي�ض ًا‪ .‬حتتاج �إىل بع�ض التوازن‪ ،‬لكنك جتد ذلك �صعب ًا‪.‬‬ ‫هل ميكن �أن يكون ال�سبب �أ ّنك حتتاج لرمي بع�ض الأمور‬ ‫القدمية وراء ظهرك ؟ ال تدع املا�ضي يكون عقبة امام‬ ‫امل�ستقبل ال�شريك ي�ساعدك يف اتخاذ قرار مهم اليوم ‪.‬‬

‫الجدي‬

‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬اخرت طريقك و انطلق به‪� .‬ستحرز تقدّم ًا �إيجابي ًا يف‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني الطريق �إىل الأمام‪�.‬شركا�ؤك يف العمل �سيدعونك اىل‬ ‫قيادتهم ال ترتدد و كن واثقا من انك �ستكون قادرا على‬ ‫القيام مبهامك اجلديد ‪� ،‬ضع يف ح�سبانك �أن احلياة تعطي‬ ‫حني ال تتوقع ذلك‪.‬‬

‫طالبة صينية تبتكر سيارة تمشي على‬ ‫الرمال والجليد والمياه!‬ ‫�صممت طالبة جامعية �سيارة مت�شي فوق الطرقات العادية والرمل‬ ‫واجلليد وحتى املياه‪ ،‬بالتعاون مع �شركة «فولك�س واجن» الأملانية‪.‬‬ ‫كانت ال�شركة الأملانية انتقت ت�صميم الطالبة زاجن يوهان (‪21‬‬ ‫عا ًما) بعد تقدميها الر�سم خالل م�سابقة �أعدتها جامعتها‪ .‬و�أطلق‬ ‫على ال�سيارة ا�سم «فولك�س واجن املائية» �أو «‪Volkswagen‬‬ ‫‪.»Aqua‬وتبلغ �سرعة «ال�سيارة اخلارقة» نحو ‪ 100‬كيلومرت‪/‬‬ ‫� �س��اع��ة‪ .‬وت�ستطيع ال���س�ير ف ��وق ع ��دة م�سطحات ب �ق��وة الدفع‬ ‫الهوائية؛ ما يجعلها �صديقة للبيئة‪.‬بت�صميمها الريا�ضي‪ ،‬حتتوي‬ ‫«�أكوا» على عدة مروحيات و�أكيا�س هواء ل�ضمان طوفان ال�سيارة‬ ‫فوق �سطح املياه‪ .‬وبقي �سقف ال�سيارة زجاج ًّيا من �أجل احل�صول‬ ‫على �أكرب م�ساحة ممكنة من الر�ؤية‪ .‬ومدخلها من اخللف‪ .‬وتت�سع‬ ‫ل�شخ�صني فقط‪.‬تعتمد ال�سيارة معايري تكنولوجية متطورة‬ ‫ت�ستعمل غاز الهيدروجني لإ�صدار الطاقة ملحركيها‪ .‬وال ي�صدر‬ ‫حمركاها غازات الكربون امل�ضرة للبيئة كبقية ال�سيارات‪.‬وي�ضخ‬ ‫املحرك الأول الهواء على الأطراف‪ ،‬فيما يعمل املحرك الثاين قوة‬ ‫دافعة يف �شتى االجتاهات‪.‬وقالت م�صممة ال�سيارة ملوقع «كار‬ ‫بت�ساو فوق امل�سطحات ال�صعبة‪ ،‬كاجلليد‪ ،‬واملياه‪ ،‬والرمال‪ .‬ومتنت �أن ي�صري ثمن ال�سيارة‬ ‫�سكوب» �إن الأكيا�س الهوائية «ت�ساعد ال�سيارة على ال�سري‬ ‫ٍ‬ ‫اقت�صاد ًّيا حتى تنت�شر عامل ًّيا وتتوافر لل�سوق اال�ستهالكية قري ًبا‪.‬كانت ال�شابة ال�صينية �أو�صلت ت�صميمها �إىل ال�شركة الأملانية عرب م�سابقة تقدمت‬ ‫�إليها يف جامعتها‪ .‬وا�شرتطت امل�سابقة التو�صل �إىل ت�صميم �سيارة ميكن‬ ‫ا�ستعمالها «خارج الطرقات» يف ال�صني‪ ،‬مع قدرة التحرك «يف �أي مكان»‪.‬‬ ‫ويبدو �أن الطالبة اجلامعية التزمت حرف ًّيا مبتطلبات امل�سابقة‪ ،‬ور�سمت‬ ‫ت�صمي ًما �أ�شبه ب�سيارات اخليال العلمي‪ ،‬خدم �أه��داف امل�سابقة‪ ،‬والقى‬ ‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية طريقه �إىل التنفيذ على يد �إحدى �أهم �شركات ال�سيارات يف العامل‪.‬‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫الدلو‬

‫الحوت‬

‫ال تكن عطوف ًا ب�إفراط‪ ،‬فقد ي�سميك النا�س مم�سحة‬ ‫�أرجل! تفاد م�شاريع مالية �أو عالقات عمل اليوم ‪ .‬حاول‬ ‫القيام بالن�شاطات واملحادثات التي تبني الثقة وتقوّ ي‬ ‫االرتباطات‪ .‬الوقت منا�سب لالت�صال بالبيت‪ .‬اال�سرة متر‬ ‫بو�ضع قلق ب�سبب م�شكلة �سابقة ال ترتدد يف حلها ‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫* الـذكـريـــــات الجمـيـلــــــة كــ ( ســـــرب مــــن الطـيــــــور‬ ‫المهــاجـــــرة ) ال يمكـنــــك القـبــــض عليـهــــــا ‪ ،،‬ولكــــــن‬ ‫يمكـنـــــك اإلستمـتـــــاع بـمـــرورهـــــا أمــامــــــك‬ ‫*ٱنـــا ال أنـــــــدم علــــــى مــــــن ظننتـــــه صـــــــديقًا‬ ‫فخــــــــذلني‬ ‫وال أنــــــدم علـــــــى مـــــــن ظننتـــــه حبيبـــــــًا فهجــــــرني‬ ‫بــــــــل ٱنـــــــدم علـــــى مــــــن ظنـنـتــــه عــــــدوًا فســـــاعـدنـي‬ ‫* صـــدك الـك حنيـت واليـحـن بلـوه‬ ‫مابيه حيـل أنســــاك چاهيه كـوه‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10 9‬‬

‫ط�������رائ�������ف ال�����ن�����اس‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪ -‬التوازن املميّز ميكن �أن يتط ّلب تغيري ًا كبري ًا‪ .‬م�ساعدة‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫الآخرين �أمر ح�سن‪ ،‬لكن عندما ي�ؤثر على �أولوياتك‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬فقد يكون �آن الأوان لتقلي�ص تلك امل�ساعدة‪.‬‬ ‫ميكنك ا�ستثناء ذلك يف جمال احلب لأن احلب عطاء بال‬ ‫مقابل ‪.‬‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫‪ -1‬مدينة عراقية ‪ -‬ت�سلم لأهل‬ ‫القتيل‬ ‫‪ -2‬فرع من علم الريا�ضيات‬ ‫(م) ‪ -‬بذخ‬ ‫‪ -3‬نظر ‪ -‬ت�ضرع �إىل الله‬ ‫‪ -4‬من العلوم ‪� -‬صوف ‪-‬‬ ‫عك�س مدح (م)‬ ‫‪ -5‬لنب خاثر ‪ -‬ريب (م) ‪ -‬ر�أ�س‬ ‫قارون‬ ‫‪ -6‬يقطع ‪ -‬يربر‬ ‫‪� -7‬إ�ستبداد ‪ -‬من الفواكه‬ ‫‪ -8‬من �أطراف اجل�سم ‪� -‬أكمل‬ ‫(م)‬ ‫‪ -9‬تف�ضيل الغري على النف�س‬ ‫ �ساند (م)‬‫‪ -10‬ثقب الإبرة ‪ -‬من الأهل ‪-‬‬ ‫العظم الذي عليه الأ�سنان‬

‫‪ -1‬من الطيور البحرية ‪ -‬و�ضع‬ ‫قاعدة البناء‬ ‫‪ -2‬حب �شديد ‪ -‬يف ال�سلم‬ ‫املو�سيقي (م)‬ ‫‪ -3‬علل ‪ -‬يتمهل‬ ‫‪� -4‬سكب»املاء» ‪ -‬مواعظ ‪ -‬رجع‬ ‫(م)‬ ‫‪� -5‬إحدى زوجات �إبراهيم عليه‬ ‫ال�سالم ‪ -‬عرب (م)‬ ‫‪ -6‬لإيداع الأموال ‪ -‬للجر (م)‬ ‫‪ -7‬مت�شابهان ‪ -‬عالمات‬ ‫‪ -8‬عملة عربية ‪ -‬طيور جميلة و‬ ‫ح�سنة الغناء‪ ,‬يقال لها هزارات‬ ‫‪-9‬رئي�س عربي ‪,‬تعد �سنني حكمه‬ ‫للبالد هي الأطول يف التاريخ‬ ‫حلاكم غري ملكي (م) ‪ -‬للجر (م)‬ ‫‪ -10‬مطهرة للفم و مر�ضاة للرب‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الكلمات األفقية‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪1‬‬

‫‪ 21‬حزيران ‪ 20 -‬رئي�سك قد ال يكون يف املزاج املنا�سب لتغيري كبري‪.‬‬ ‫تموز‬ ‫انتظر حتى يكون يف حالة مزاجية �أف�ضل‪�.‬إترك اللغو‬ ‫يف احلديث لغريك‪ .‬مهما كان ر�أيك عن �آخر الأخبار‪ ،‬فمن‬ ‫الأف�ضل االحتفاظ به لنف�سك و �أن تركز على املهام التي‬ ‫لديك ‪.‬‬

‫دع زمالءك و معارفك ي�صخبون و ميرحون ور ّكز على‬ ‫نف�سك‪ .‬انتبه ل�صحتك مبزيد من العناية كل الأطعمة‬ ‫ال�صحيّة‪ ،‬ا�شرب الكثري من املاء مترن قلي ًال‪ .‬و خذ بع�ض‬ ‫الوقت �أي�ضا‪ ،‬لتهدئة خمك و لال�سرتخاء‪ .‬تكون مرهق ًا‬ ‫فقط عندما ترتك نف�سك على هواها ‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫* أحفر اعلى الضلع اسمك وكتبه‬ ‫وهجرك صار الي قسمـه وكتبه‬ ‫البـخت طـره يـالعـبـنـي وكتبه‬ ‫غلبـنـي وشـمت العـذال بـيـــه‬ ‫* صدكني ما اهتميت للوكت من دار هم شفت نخلة اطيح من‬ ‫شمرة احجار‬ ‫* ال تبعد عني اترجاك‪ ..‬صدفه الكيتك يا محالها صدفه وياك‬ ‫يا ارق من ورق شجره وجنح طير ‪...‬ويلي شفافك لمسه حرير‬ ‫وبعد عيونك الحلوات‪..‬وجدانك الريانات‬ ‫منو يستاهل اعزفله واغنيله؟؟‬

‫*حم�ش�ش ا�ستلم راتب ح�سبه طلع ناق�ص ‪ 25‬الف ح�سبه مرة ثانيه طلع ناق�ص‬ ‫‪ 50‬الف كال خلي ا�ضمه ال يخل�ص‪!!!...‬‬ ‫* حم�ش�ش ا�شتغل مب�ست�شفى ومن تاريخ تعيينه زادت حالة الوفيات وملا حققوا‬ ‫يف االمر لقوه يف�صل اجهزة االنعا�ش وي�شحن التلفون‬ ‫* وقعت طيارة بجزيرة مال �أكلة حلوم ب�شر فقاموا كل يوم ي�شوون واحد من‬ ‫الركاب وياكلوه‪ ..‬و�صل ال�سرة لوحدة عجوز قامت ت�ص ّرخ ‪� ..‬أخذوها لزعيم‬ ‫القبيلة قلهه‪ :‬حجية لي�ش ت�صرخني ؟؟ قالتله مية �أين چبرية وبيّه �سكر‪ ،‬قلهم‬ ‫خل�ص‪ ،‬لعد �سووهه مربى‬ ‫* واحد ديرك�ض ورا القطار ‪ . . .‬يوكع و يكوم ‪ ،‬يوكع و يكوم‬ ‫النا�س ايل بل القطار يتفرجون عليه وي�ضحكون واحد طلعله من �شباك‬ ‫القطار و كاله ‪ ،‬كايف متعبت مو موتتنا من ال�ضحك‬ ‫كال لهم ‪ :‬ه�سه راح متوتون من اخلوف الن �أنا �سايق القطار و �شوفو منو راح‬ ‫ايوكفه !‬

‫ه��������������ل ت��������ع��������ل��������م ؟‬ ‫*�أك�سوم واملغرب الأو�سط �إ�سمان �أطلقا على اجلزائر ‪.‬‬ ‫*�آخر �آية يف �سورة احلج جمعت كل حروف اللغة العربية ‪.‬‬ ‫*يف يوم ‪� 27‬سبتمرب من كل عام يت�ساوى طول الليل والنهار ‪.‬‬ ‫*�أكرث كواكب املجموعة ال�شم�سية �أقمار ًا هو امل�شرتي (‪ 27‬قمر ًا)‪.‬‬ ‫*فرانكلني روزفلت هو �أول رئي�س �أمريكي تو�ضع �صورته على طوابع الربيد‬ ‫قبل وفاته ‪.‬‬ ‫* تعر�ضت املدينة املنورة لزلزال هائل يف العام ‪ 656‬هـ ـ ‪1258‬م ‪.‬‬

‫اخـــتـبـــ���ارات الش���ــخــصيـــة‬ ‫هل �أنتما متفاهمان ؟‬ ‫‪ -9‬هل ي�شعر �شريكك ب�أنه‬ ‫‪ -23‬عند حدوث خالف‬ ‫لديه الكثري من ال�صفات‬ ‫الإيجابية؛ ف�إنكما كثرياً‬ ‫يقول خرباء امل�شاكل‬ ‫�أف�ضل منك ؟‬ ‫بينكما ؛ هل يبادر �شريكك‬ ‫الزوجية ‪:‬عندما يتبادل‬ ‫‪ -10‬هل يتجنب �شريكك‬ ‫ال�سرت�ضائك ب�سرعة ؟‬ ‫ما تختلفان وتت�صارعان‪،‬‬ ‫الزوجان ذكر مايحب كل‬ ‫مقارنتك بالآخرين ؟‬ ‫‪ -24‬عندما حتققان هدف ًا‬ ‫ف�أحيان ًا حتاوالن كزوجني‬ ‫منهما يف الآخر ؛ ف�إنه يف‬ ‫‪ -11‬هل يركز �شريكك على‬ ‫م�شرتك ًا ؛ هل ت�شعر بالر�ضا مواجهة م�شكالت احلياة‬ ‫حد ذاته يدخل ب�سرعة‬ ‫�إيجابياتك ؟‬ ‫وال�سعادة ؟‬ ‫وحلها بهدوء‪ ،‬وبغ�ضب‬ ‫تطورا �إيجابي ًا يف حياتهما ‪-12‬هل يتجنب �شريكك ذكر عند اختيارك بـ « نعم « �ضع مرة �أخرى‪ ،‬وبعقل �أحيان ًا‬ ‫الزوجية‪ .‬ذلك‪ :‬لأن كل‬ ‫�سلبياتك �أمام الآخرين ؟‬ ‫درجتني وعند اختيارك‬ ‫وبعاطفة جيا�شة مرة �أخرى‬ ‫طرف منهما �سيتبني عدد ًا‬ ‫‪ -13‬عندما يطلب �شريكك‬ ‫الإجابة بـ «ال» �ضع لنف�سك‬ ‫‪ ،‬ويحاول كل منكما �أن يقنع‬ ‫من اجلوانب الإيجابية يف‬ ‫طلب ًا ما ؛ هل يختار الوقت‬ ‫درجة واحدة‪.‬‬ ‫الطرف الآخر بوجهة نظره‪،‬‬ ‫الطرف الآخر كان يتجاهلها املنا�سب والطريقة املنا�سبة ؟ النتيــــــجة ‪:‬‬ ‫ويف خ�ضم ذلك قد ين�ش�أ‬ ‫�أو يتنا�ساها‪.‬‬ ‫‪ -14‬هل ل�شريكك نظام معني عندما حت�صل على « ‪� 10‬إىل �صراع ي�ؤدي �إىل ال �شيء‬ ‫ف�إذا �أردت �أن تعرف مدى‬ ‫و�أ�سلوب مالئم ملتطلبات‬ ‫‪ « 23‬درجة ‪:‬‬ ‫‪ ،‬و�أحيان ًا تهد�أ النفو�س‬ ‫قدرتك على �إدراك مزايا‬ ‫حياته ؟‬ ‫ف�إن حياتكما تفتقر �إىل‬ ‫وت�صل �إىل الر�ضا والقبول‬ ‫الطرف الآخر ؛ ف�أجب عن‬ ‫‪ -15‬هل ت�شعر ب�أن �شريكك‬ ‫ال�سعادة ؛ ف�أنتما خمتلفان‬ ‫بوجهة نظر �أحدكما‪...‬‬ ‫الأ�سئلة التالية بـ « نعم « �أو لديه الرغبة والقدرة على‬ ‫يف الكثري من الطبائع‬ ‫عند ح�صولك على �أكرث من‬ ‫« ال « ‪..‬‬ ‫حماولة فهمك ؟‬ ‫والعادات ‪ ،‬و�شريكك على‬ ‫‪ 38‬درجة ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫‪-1‬هل ت�شعر بحب �شريكك‬ ‫‪ -16‬هل يعطي �شريكك‬ ‫النقي�ض متاما من طباعك‬ ‫فال �شك �أنك تعرف مزايا‬ ‫وعدم �إهماله لك ؟‬ ‫لالن�صات قدر ًا من الأهمية ؟ مما ي�ؤدي �إىل كرثة‬ ‫�شريكك جيد ًا‪ ،‬ف�شريكك‬ ‫‪ -2‬هل يبتعد �شريكك عن‬ ‫‪ -17‬هل يعرب �شريكك‬ ‫امل�شاحنات واخلالفات‬ ‫من النوع الفريد الذي يقل‬ ‫�إظهار عيوبك ب�شكل �صريح ؟ ب�صراحة عما يدور يف‬ ‫الأ�سرية ‪..‬وللأ�سف ‪ ،‬فالثقة وجوده بني النا�س‪ ،‬فهو‬ ‫‪ -3‬هل يبتعد �شريكك عن‬ ‫نف�سه ؟‬ ‫معدومة بينكما ‪ ،‬ولذلك �أنتما �إن�سان ودود متفاهم يقد�س‬ ‫اال�ستهزاء مب�شاعرك ؟‬ ‫‪ -18‬هل تتجنبان ال�صمت‬ ‫ال تتكلمان مع ًا ب�صراحة‬ ‫احلياة الزوجية ‪ ،‬وله القدرة‬ ‫ً‬ ‫‪ -4‬هل يقبل �شريكك‬ ‫الطويل ؟‬ ‫وو�ضوح ‪ ،‬ودائما يعر�ضك‬ ‫على فهمك ويتخذ مبد�أ‬ ‫اقرتاحاتك حلل امل�شكلة من ‪ -19‬هل تخ�ص�صان بع�ض‬ ‫�شريكك ملواقف حرجة �أمام‬ ‫ال�صراحة والو�ضوح يف‬ ‫دون ا�ستخفاف ؟‬ ‫وقتكما للتنزه ؟‬ ‫الآخرين‪ ،‬وغالب ًا ماي�ستخدم املفاهيم العامة وال�ضوابط‪،‬‬ ‫‪ -5‬هل توجد ثقة بينكما ؟‬ ‫‪ -20‬هل يندر حدوث‬ ‫�أ�سلوب املقارنة معك مما‬ ‫والأهم من ذلك �أنكما حتبان‬ ‫‪ -6‬هل يكرث �شريكك من‬ ‫م�شاحنات وم�شاجرات‬ ‫يخلق لديك ردة فعل دفاعية بع�ضكما ‪ ،‬وتنظران للحياة‬ ‫املديح والثناء عليك ؟‬ ‫بينكما ؟‬ ‫باعتبار �أن هذه املقارنة تقلل ب�أمل وتفا�ؤل‪ ،‬وتدركان �أن‬ ‫‪ -7‬هل يتجنب �شريكك‬ ‫‪ -21‬هل تت�شاركان يف �أخذ من �ش�أنك و�شخ�صيتك‪.‬‬ ‫احلب الب�سيط الذي بد�أ مع‬ ‫ا�ستفزازك ؟‬ ‫القرارت يف ال�ش�ؤون املالية عندما حت�صل على» ‪� 24‬إىل احلياة الزوجية �سينمو‬ ‫‪ -8‬هل يتجنب �شريكك‬ ‫؟‬ ‫‪ »37‬درجة‪:‬‬ ‫ويكرب لي�س بينكما فقط‬ ‫فر�ض �أ�سلوبه �أو تفكريه‬ ‫‪ -22‬هل تعاجلان م�شاكلكما ف�إن حياتكما بني مد وجزر‪ ،‬؛ بل جتاه �أفراد الأ�سرة‬ ‫عليك ؟‬ ‫بهدوء ؟‬ ‫فبالرغم من �أن �شريكك‬ ‫الآخرين‪....‬‬


‫نعرف كل ما نقول‬ ‫ونقول كل ما نعرف‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪No.(42) - Thursday 16, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )42‬الخميس ‪ 16‬حزيران ‪2011‬‬

‫أقوى سيدات العالم‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫ّ‬

‫ليست غصة ‪ ..‬إنها مأساة‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫علي ‪..‬‬ ‫عفوك يا ّ‬ ‫ففي خواطري ما ّ‬ ‫يعن من ال�شجن ‪ ،‬و�سط العذاب والآالم والظالم ‪ ..‬غ�صة‬ ‫حائرة تهم�س يف �أعماق الوجدان ‪ ،‬ينعقد لها الل�سان ‪..‬‬ ‫�أحزان و�أ�شجان ‪ ..‬ع�صيّة على الو�صف ‪� ،‬آثرت ال�صمت طوي ًال ‪� ،‬أريد �أن‬ ‫�أب��وح بها وال �أب��وح ‪ ..‬دون �أن �أوق��ظ املواجع العليلة ‪� ،‬أو �أنك�أ اجلراح‬ ‫النائمة ‪ ..‬فماذا �أقول يا �أمري امل�ؤمنني ‪ ،‬ويع�سوب الدين ‪ ..‬يا قب�س ك ّل نور‬ ‫‪ ،‬ومعدن كل ف�ضيلة ‪ ،‬يا �ضوء ال�سراة ‪ ..‬موالي ‪ ،‬و�أنت موىل ك ّل م�ؤمن‬ ‫؟!‪.‬‬ ‫�أ�أقول �إن �ش ّر البالء ‪� ،‬أن جاءنا قوم من بعدك ‪ ،‬يرتدون ثياب القدّي�سني ‪،‬‬ ‫ويقومون مقام ال�صدّيقني ‪ ،‬وي�ستعريون �أ�سماء الله احل�سنى ‪ ..‬ينتحلون‬ ‫ر�سالتك ‪ ،‬ويزوّ رون هدايتك ‪ ،‬وي�ستغلون ا�سمك ‪ ،‬وين�سبون �إليك من القول‬ ‫ما ترب�أ منه ‪ ،‬ويزايدون على حمبتك ‪ ،‬والله �إنهم يزايدون عليك ‪ ،‬يقولون‬ ‫‪� :‬إن ت�سبيحهم يت�صل بت�سبيح الربانيّني ‪ ،‬و�إن قلوبهم تناجي �أبعد جنمة‬ ‫يف ال�سماء ‪ ،‬وتالله �إنهم يكذبون ؟!‪.‬‬ ‫بل �إنهم عبيد الدنيا ‪ ،‬ي��دارون املطامع يف املنا�صب والأم��وال واللذات‬ ‫‪ ،‬وبع�ضهم يتخذ الدين حجة للكراهية ‪ ،‬ثم ين�سى الدين والكراهية يف‬ ‫ح�ضرة املال ‪ ،‬فيتدافع على منفعة م�ؤجلة ‪ ،‬ومكاف�أة موعودة ‪.‬‬ ‫مكاف�آت على قدر �أوزانهم ‪ ..‬وهم � ّ‬ ‫أخف من قب�ضة ريح يف امليزان !‪.‬‬ ‫�إنهم البقية الباقية من قنا�صي الفر�ص ‪ ،‬قطعة‬ ‫�شاهدة على �أك�بر انتهازية عرفها التاريخ ‪..‬‬ ‫ي�شربون دموع الفقراء ‪ ،‬وال ي�سرتون كرامتهم‬ ‫‪ ..‬ولو بقليل من كربياء !‪.‬‬ ‫�إن�ه��م وع��اظ��و �سالطني ‪ ..‬ي �ت��ودّدون �إىل الآم‬ ‫النا�س ‪ ،‬ويتغنون بعذاباتهم ‪ ،‬ويتك�سّ بون‬ ‫ب��أح��زان�ه��م ‪ ،‬ويكتبون امل��راث��ي يف مقاتلهم ‪،‬‬ ‫ح ّد �أنهم يُ�صابون بنوبة من بكاء �إذا ذكر الله‬ ‫وال��دار الآخ��رة ‪� ،‬أو قيل لهم ‪� :‬إن فالن ًا يف ذلك‬ ‫احلي ينام الليلة جوعان ‪ ،‬فال يو�شك �أحدهم �أن‬ ‫ّ‬ ‫مي ّد يده فيطعمه بك�سرة خبز ‪ ،‬ولو كانت ك�سرة‬ ‫ياب�سة !‪.‬‬ ‫وليتهم تعلموا من الغراب ‪ ،‬عندما هان عليهم دم �أخيهم ‪ ،‬وهم ينظرون �إليه‬ ‫بعني ال ترتع�ش وال تدمع ‪ ،‬ي�أكلون حلمه بظهر الغيب ‪ ،‬فعجزوا �أن يكونوا‬ ‫مثله وهو يواري �سوءة قابيل يف �أخيه هابيل !‪.‬‬ ‫م��اذا جرى لهم ؟‪ ..‬يتناف�سون ويتزاحمون ويتخا�صمون ويت�صارعون‬ ‫على العر�ش ‪ ..‬يقبع كل واحد منهم خلف �أ�سطورة من الرثوة ال�سحت ‪..‬‬ ‫ي�صغرون �أمام املال فين�صاعون لأوامره ‪ ،‬وين�سون الله يف ح�ضرته �إذا‬ ‫امتلأت اجليوب والبطون ‪ ..‬وال يتو ّرعون �أن يحللوا �أوزارهم ويربّروها‬ ‫بالفم امللآن ؟!‪.‬‬ ‫ويف الأر�ض ميزانان ‪ ..‬وعندما يقوم امليزانان ف�إن الأريحيّة �أرجح من‬ ‫املنفعة ‪ ،‬والعدل �أربح من الظلم ‪ ،‬ومطالب احلق �أخلد من مطالب الزمان ‪.‬‬ ‫علي ‪� ،‬أيّها الزاهد العابد ‪ ،‬العطوف على الفقراء ‪ ،‬حتى‬ ‫ف�سالم عليك ‪ ،‬يا ّ‬ ‫ّ‬ ‫ويلتف حولها ك ّل مظلوم‬ ‫�صار ا�سمه �صرخة ينادي بها ك ّل طالب �إن�صاف ‪،‬‬ ‫على وجه الأر�ض ‪.‬‬ ‫�سالم عليك ‪ ،‬مع ك ّل �صيحة �آذان يف بيوت الله ‪ ،‬وفر�ض طاعة ‪ ،‬و�إقامة‬ ‫�صالة ‪ ،‬وعقب ك ّل تكبرية ‪ ..‬و�سالم كلما تبللت القلوب قبل امل�آقي مبطر‬ ‫الأحزان ‪.‬‬ ‫�سالم عليك ‪� ..‬سالم ‪.‬‬

‫نساء البيت األبيض حسناوات طويالت‬ ‫اللسان وقويات‬ ‫يف مايو ‪ 1789‬وعلى ظهر �أحد الزوارق و�صل‬ ‫الرئي�س ج��ورج وا�شنطن �إىل نيويورك‪،‬‬ ‫ك�أول رئي�س للواليات املتحدة‪ ،‬بينما مت�شي‬ ‫وراءه ��س�ي��دة ممتلئة ه��ي زوج �ت��ه مارتا‬ ‫التي اعتاد النا�س �أن يروها معه منذ �أيام‬ ‫ال�ث��ورة الأم�يرك�ي��ة‪.‬يف �أول حفلة �أقامتها‬ ‫م�سز وا�شنطن كانت جال�سة وال�سيدات‬ ‫والرجال حولها ك�أنها ملكة‪� ،‬أما الرئي�س‬ ‫وا� �ش �ن �ط��ن ف �ه��و ال � ��ذي ي �ق��دم الطعام‬ ‫وامل���ش��روب��ات وينتقل ب�ين ال�ضيوف‪.‬‬ ‫وبعد نهاية الع�شاء مل يعرف النا�س‬ ‫م��اذا يفعلون؟ ه��ل يخرجون قبل �أن‬ ‫تخرج هي؟ هل ينتظرونها حتى تخرج‬ ‫هي كما تفعل امللكات؟ ومن الذي �سوف يعلن نهاية‬ ‫احلفل؟‬ ‫ي��روي �أني�س من�صور يف كتابه "ال�سيدة الأوىل" �أن‬ ‫املدعوين فوجئوا مب�سز وا�شنطن تقول‪ :‬ال�سيد الرئي�س‬ ‫ي�ن��ام يف التا�سعة و�أن ��ا قبل ذل��ك ب��دق��ائ��ق‪ ..‬وخرجت‬ ‫فخرجوا وراءه��ا‪!..‬ك��ان بيت الرئي�س ال��ذي ا�ست�أجره‬ ‫مثل دوار العمدة مفتوحا دائ�م��ا‪ ،‬وك��ان م��ن واجبات‬ ‫ال�سيدة الأوىل �أن ت �ت��وازن م��ع الن�شاط االجتماعي‬ ‫للرئي�س‪ ،‬ف�إن كان منطلقا حتفظت هي و�إن كان �شعبيا‬ ‫مت�سكت باملظهر امللكي يف عيون النا�س‪.‬‬

‫طويلة اللسان‪!..‬‬

‫ال�سيدة �أبجيل زوج��ة الرئي�س �آدام��ز كانت �شخ�صية‬ ‫خمتلفة؛ ذكية‪ ،‬حا�ضرة البديهة‪ ،‬طويلة الل�سان موجعة‪،‬‬ ‫وكل �شيء يحدث لها تكتبه يف مذكراتها‪ ..‬وقد و�صفتها‬ ‫�إح��دى م��ؤرخ��ات البيت الأب�ي����ض‪ :‬ك��ان الب��د �أن �أذهب‬ ‫و�أحت��دث �إىل جاللتها بعد �أن �أرت��دي بذلة من حديد‪،‬‬ ‫خوفا من ل�سانها ال�سام‪�!..‬أما �سبب معرفتها لأ�شياء‬ ‫كثرية يف الدولة‪ ،‬فلأن زوجها ي�ست�شريها يف كل �شيء‪،‬‬ ‫ويطلب م�ساعدتها يف كتابة خطبه‪ ،‬لقد كان يعاملها على‬

‫على نفسها جنت‬ ‫«شيرين»‬ ‫يبدو �أنّ املثل القائل "على نف�سها‬ ‫جنت براق�ش"‪ ،‬ينطبق على‬ ‫��ش�يري��ن ع�ب��د ال��وه��اب التي‬ ‫�أط�ل�ق��ت ت�صريحات م�ستفزة‬ ‫وغري الئقة‪ ،‬ال يجوز �أن ت�صدر عن‬ ‫فنانة ُيفرت�ض �أن تكون ر�سالتها ن�شر املحبة‬ ‫وال�سالم‪ ،‬ولي�س ت�أجيج احلقد والفنت وحت�سب‬ ‫�ضدها‪ .‬الفنانة امل�صرية التي خرجت هذه املرة عن‬ ‫�إطار العفوية والتلقائية التي ا�شتهرت بها‪� ،‬صرحت‬ ‫�أ ّن�ه��ا طلبت مبلغ ‪� 90‬أل��ف دوالر وط��ائ��رة خا�صة‬ ‫مقابل م�شاركتها يف مهرجان "تيمقاد" لأنها تريد‬ ‫تعجيز امل�س�ؤولني حتى ال تغني يف اجلزائر‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أ ّن�ه��ا تكره اجل��زائ��ر ب�سبب "واقعة‬ ‫�أم درمان" ال�شهرية بني م�صر واجلزائر رغم‬ ‫�أنّ الأمور تبدّلت يف املحرو�سة بعد الثورة‪،‬‬ ‫وخرجت الدعوات اىل ت�صفية النفو�س‬ ‫ون�سيان املا�ضي‪ .‬وكان الفنان حممد‬ ‫منري �أول من �أعلن عن عزمه فتح‬

‫جهل‬

‫بني رع�شة اخلوف وعنف الرتدد‬ ‫‪ ،‬كان الهدو ُء يخ ّيم على اجلميع ‪،‬‬ ‫وبني عنف اخلوف ورع�شة الرتدد‬ ‫‪ ،‬بد�أ ُ‬ ‫القلق ي�ستوطن نفو�س القادة‬ ‫الكبار ‪ .‬اجتمعوا واختلفوا ‪،‬‬ ‫احتدّوا وتفرقوا ‪ ،‬ث ّم عادوا �إىل‬ ‫ما كانوا عليه م�ستب�شرين فرحني‬ ‫عندما �أدركوا � ّأن العبيد ال تعرف‬ ‫كيف تثور !!!؟‬

‫�أنها وزي��رة الدولة‪.‬كان‬ ‫�أن ت�ن�ت�ق��ل ب�ي�ن ال �ن��ا���س وبني‬ ‫من عادة �أبجيل‬ ‫البيوت ويف احلفالت جتمع للرئي�س �أخبار العا�صمة‬ ‫وماذا يقال عنها وعنه‪� .‬أما متعتها احلقيقية فهي كتابة‬ ‫اخلطابات والرد عليها‪ ،‬لقد بعثت بع�شرات الألوف من‬ ‫اخلطابات يف كل �شيء ولكل واحد‪�.‬أما ال�سيدة "دويل"‬ ‫�آدامز فقد ا�ستمر زواجها مبادي�سون �أربعني عاما جتري‬ ‫فيها ميينا و�شماال متفانية يف خدمة زوج�ه��ا‪ ،‬ويوم‬ ‫�أ�صبح رئي�سا لأمريكا �أقامت �أوىل حفالتها وجمعت‬ ‫‪ 300‬مدعو يف غرفة واحدة‪ ،‬وكاد النا�س ميوتون من‬ ‫�شدة احل��رارة فحطموا �إح��دى النوافذ ليدخل الهواء‪،‬‬ ‫ووقفوا على املقاعد لريوا ال�سيدة الأوىل ماذا ترتدي‬ ‫وم��اذا تقول وم��ن ال��ذي ت�صافحه وتقبله‪.‬كانت دويل‬ ‫حري�صة على �إر�ضاء كل النا�س‪ ،‬ف�سمعوها تقول ب�صوت‬ ‫مرتفع‪ :‬ومل ال؟ وكان ذلك ردا على من طلب �إليها قبلة من‬ ‫�شفتيها‪ !..‬وكانت �شعبية دوللي ت�ستحق ح�سد الع�شرات‬ ‫من �سيدات البيت الأبي�ض قبل وبعد ذلك‪ ،‬فهي �أول من‬ ‫زار العائالت التي انتقلت حديثا �إىل العا�صمة وا�شنطن‪،‬‬ ‫وكان ذلك دليال على توا�ضعها‪ ،‬ثم ا�ست�ضافتهم يف البيت‬ ‫الأبي�ض‪.‬‬

‫ج ��اءت ب�ع��د ذل��ك ال���س�ي��دة �إليزابيث‬ ‫مونرو وقررت �أال ت�ستغرقها احلفالت‬ ‫وال ��زي ��ارات‪ ،‬و�أن �ه��ا ل��ن تغري عاداتها‬ ‫لأي �سبب‪ .‬وك��ان��ت ار�ستقراطية بنت‬ ‫رج��ل غني‪ ،‬وه��ي �أي�ضا �أنيقة وعندما‬ ‫ذهبت �إىل باري�س و�صفوها بالأمريكية‬ ‫احل �� �س �ن��اء‪ ،‬وظ �ل��ت ج�م�ي�ل��ة يف الرابعة‬ ‫واخلم�سني عندما �أ�صبح زوجها رئي�سا‪،‬‬ ‫ومل ت�ستطع �أي��ه �أمريكية مهما كانت غنية‬ ‫�أن تلحق بها يف جماالت الأناقة الباري�سية‪.‬‬ ‫وكانت ال�سيدة �إليزابيث تق�ضي معظم الوقت‬ ‫بعيدة عن البيت الأبي�ض مع بنتيها ‪ ،‬وكانت‬ ‫التقاليد تق�ضي ب�أال تدخل البيت الأبي�ض �سيدة‬ ‫�أو فتاة يف غياب ال�سيدة الأوىل‪ .‬وانت�شرت‬ ‫ال�شائعات ع��ن خ�لاف��ات ح��ادة ب�ين الرئي�س وال�سيدة‬ ‫الأوىل ب�سبب �سفرها الكثري‪ ،‬ولذلك كانت حفالت البيت‬ ‫الأبي�ض �صمتا طويال وان�صرافا مبكرا‪.‬‬

‫القوة‬

‫كانت زوجات الر�ؤ�ساء يف ال�سنوات الأوىل للجمهورية‬ ‫�شخ�صيات قويات وكن ي�شاركن يف �إدارة �ش�ؤون احلكم‬ ‫من وراء الأب��واب‪ ..‬كانت �أبجيل �آدام��ز تقول‪� :‬أمتنى‬ ‫على ال�ل��ه وال يكرث على ال�ل��ه‪ :‬دورة م�ي��اه خا�صة بي‬ ‫وح��دي �أدخلها و�أخ��رج يف �أي وق��ت �أ��ش��اء‪ ،‬ال تهمني‬ ‫غرفة النوم يف الدرجة الأوىل‪ ،‬ولكن يهمني جدا �أن‬ ‫�أكون وحدي وعلى راحتي يف دورة املياه‪�!..‬أما ال�سيدة‬ ‫لويزا �آدامز فعندما كان زوجها يف رو�سيا �سنة ‪1814‬‬ ‫ا�ستدعوه مل�شاورته يف عقد �صلح بني رو�سيا وفرن�سا‪،‬‬ ‫فبعث بخطاب �إىل زوجته يطلب فيه �أن تبيع كل �أدوات‬ ‫البيت و�أن تعود �إىل باري�س‪ ،‬وكان ال�شتاء جليديا والبد‬ ‫�أن متر على مناطق حمرتقة بل البد �أن متر بني �صفوف‬ ‫القوات املتحاربة‪.‬‬

‫ك��اظ��م ال �س��اه��ر ي �ط��رب ج�م�ه��ور فاس‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫حكاية الناس‬

‫الجمال‬

‫�أبهر قي�صر الأغنية العربية كاظم‬ ‫ال�ساهر جمهور مدينة ف��ا���س يف‬ ‫احلفل ال��ذي �أح�ي��اه م�ساء ال�سبت‬ ‫على خ�شبة املوقع التاريخي باب‬ ‫املاكنة يف �إط��ار فعاليات ال��دورة‬ ‫ال���س��اب�ع��ة ع���ش��رة مل �ه��رج��ان فا�س‬ ‫للمو�سيقى العاملية العريقة‪.‬وغنى‬ ‫كاظم ال�ساهر �أمام �آالف اجلماهري‬ ‫ال �ت��ي ح �ج��ت ل��ر�ؤي �ت��ه �إىل درج��ة‬ ‫�أن امل��وق��ع التاريخي ب��اب املاكنة‬

‫�صفحة جديدة مع اجل��زائ��ر‪ ،‬و�أ ّن��ه �سي�شارك يف‬ ‫املهرجان‪ .‬بل و�ضعه على الئحة �أول��وي��ات��ه على‬ ‫عك�س �شريين ال�ت��ي �أط�ل�ق��ت ت�صريحات جعلت‬ ‫�صحيفة "ال�شروق" اجلزائرية ت�شن عليها هجوم ًا‬ ‫قا�سي ًا‪� .‬إذ و�صفتها باملغنية "املخبولة" معتربة‬ ‫�أ ّنها تريد تبيي�ض �صفحتها مع الثورة امل�صرية‬ ‫على ح�ساب اجلزائر‪ ،‬خ�صو�ص ًا �أ ّنها كانت �ضدها‬ ‫يف البداية‪ .‬وذ ّكرت ال�صحيفة كيف هربت �شريين‬ ‫مع زوجها �إىل ال��والي��ات املتحدة بحجة العالج‪.‬‬ ‫وو�صفت زوج �شريين ب�أ ّنه موزع مو�سيقي مغمور‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أنّ الفنانة �أ�ص ّرت على الغناء يف اخلليج‬ ‫وه��ي على و�شك ال��والدة طمع ًا ب��امل��ال‪ .‬و�أ�ضافت‬ ‫ال�صحيفة �أ ّن��ه عندما قدّمت �شريين �أغنية الفنانة‬ ‫وردة "بتون�س بيك" يف �أحد الربامج مقابل مبلغ‬ ‫كبري من املال‪ ،‬و�أنكرت حقوق �شركة "عامل الفن"‬ ‫املالكة احل�صرية للأغنية‪ ،‬ن�سيت �أنّ الفنانة وردة‬ ‫هي جزائرية بل وجدت وقتها �أنّ �أغنياتها "جالبة‬ ‫للمال"‪.‬‬

‫مل ي���س�ت��وع��ب ال� �ع ��دد ال �ك �ب�ير من‬ ‫اجلماهري وم��ن �ضمنهم الأجانب‬ ‫وال�سياح ال��واف��دون على املدينة‪.‬‬ ‫وحلق الفنان العراقي باجلمهور‬ ‫يف �سماء �أج�م��ل �أغنياته القدمية‬ ‫واجل� ��دي� ��دة ال� �ت ��ي ا� �س �ت �م �ت��ع بها‬ ‫احل �� �ض��ور وردده � ��ا م �ع��ه ق �ب��ل �أن‬ ‫ي�صفق لها ط��وي�لا‪.‬و�أدى ال�ساهر‬ ‫ع���ش��ر �أغ� ��ان م��ن �أجن� ��ح �أغنياته‬ ‫ودوي �ت��و "املحكمة" م��ع الفنانة‬

‫املغربية �أ�سماء ملنور التي غنت قبل‬ ‫�صعوده اخل�شبة �أعماال من الرتاث‬ ‫املغربي‪ ،‬و�أطربت احل�ضور ب�أغان‬ ‫دينية يف م��دح احلبيب امل�صطفى‬ ‫�صلى الله عليه و�سلم‪.‬وكان ال�ساهر‬ ‫قد قال يف ندوة �صحفية قبل احلفل‬ ‫�إنه من "ال�صعب" �إر�ضاء جمهور‬ ‫مدينة فا�س‪ ،‬ال�سميع والذواق للفن‬ ‫ال��راق��ي‪ ،‬خا�صة و�أن��ه يتوفر على‬ ‫�أزيد من ‪� 400‬أغنية‪.‬‬

‫س���طور أولى‬

‫المهاجر يراهن‬ ‫حاتم حسن‬ ‫املهاجر العراقي ‪,‬اذ يجيء زائرا الهله واقاربه ‪,‬ت�صدمه رثاثة‬ ‫ال�شوارع واملدن ‪,‬وتعب وارهاق النا�س ‪,‬ويرى ما مل يكن يلتمع‬ ‫يف ر�أ�سه ‪,,‬ويبهت ازاء حركة يومية غري معقولة وتكرب القلب‬ ‫‪..‬وقد ي�س�أل �صديقه عما يجربه على تبديد وقته وا�ضاعة عمره‬ ‫يف ط��واب�ير ال�سيارات ‪..‬ويف ال�ضجيج امل��ري��ع‪,‬ويف هموم‬ ‫متوا�صلة من الغذاء والدواء والكهرباء واالمن ‪..‬ويظن احدهم‬ ‫انه ال توجد اع�صاب ب�شرية تتحمل ال�صخب الذي اتلف اع�صابه‬ ‫يف ايام قالئل ‪..‬ويقول انه ‪,‬مع كل زيارة تنطفئ عوطف وا�شواق‬ ‫اخرى للوطن ‪,‬مع زيادة ا�صراره على البقاء يف املهجر‪..‬بل انه‬ ‫يتزود مبا يلجم �شوقه وحنينه للوطن ‪,‬و�سيتذكر مفردات‬ ‫اليوم العراقي لكي يتمتع بيومه هناك ‪..‬فوقت و�صوله اىل‬ ‫منطقة قريبة يف بغداد تكفي ‪,‬هناك ‪,‬للو�صول اىل دولة اخرى‬ ‫والعودة منها ‪..‬وان عمل طقم ا�سنان لعجوز تكلف ثروة ‪,‬بينما‬ ‫يوفر كرب ال�سن كل املطالب واالحتياجات ال�صحية جمانا يف‬ ‫البلدان ال�سوية ‪..‬وان ال�ضجيج هنا كفيل بتمزيق طبلة اذن من‬ ‫جلد اجلامو�س ‪,‬وتقطيع اال�سالك الغليظة ال االع�صاب ‪,‬فيما‬ ‫حت�ضر ال�شرطة الرتفاع �صوت املو�سيقى قليال وازعاج اجلار‬ ‫وحتا�سب قائد ال�سيارة ل�ضغطه على املنبه بال �ضرورة ‪...‬‬ ‫باخت�صار ‪..‬قد يقطع املهاجر العراقي‬ ‫زي ��ارت ��ه وي �ق��رر ال� �ع ��ودة ��س��ري�ع��ا اىل‬ ‫(وط� �ن ��ه ) واخ �ت �� �ص��ار ه� ��ذا ال�شقاء‬ ‫‪,‬ويلعن ا�شواقه اىل التعا�سة والوجوه‬ ‫املهمومة ‪,‬والتي مل تعد حتن وتعطف‬ ‫على بع�ضها ‪...‬مع يقني ب�صحة قراره‬ ‫يف الهجرة ‪,‬وب�ضرورة اال يندم ‪,‬وال‬ ‫ي�سمح ل��ذاك��رت��ه ان تخدعه ‪....‬وم ��ن‬ ‫الكفر ان يبدد حياته بني نقاط التفتي�ش‬ ‫وج� � � ��دران ال��ك��ون��ك��ري��ت ‪,‬ويف ه��ذا‬ ‫الظالم وم�شاهد ال�شحاذين وااليتام‬ ‫واالرام��ل‪..‬ث��م ما ال��ذي يجرب على هذا‬ ‫�سوى العجز واخلرافة وال�سادية ؟؟وملاذا الرتويح عن �سا�سة‬ ‫وم�ضاعفة اوهامهم بانهم ينجزون ‪,‬وانهم رجال دولة ‪,‬وانهم‬ ‫دميقراطيون رغم ا�ستحالة تعاي�ش الدميقراطية مع الطائفية‬ ‫‪,‬ورغ��م م��رور ثماين �سنوات وال�ع��راق��ي يعاين الحتياجاته‬ ‫االولية ‪....‬‬ ‫ان الدخول يف م�ست�شفى ال�ط��وارئ ال يعد مب��ر�أى االعرا�س‬ ‫واالح �ت �ف��االت وال��وج��وه ال�ن���ض��رة ‪,,‬ب���ل ب��االن�ين والتوجع‬ ‫وال��وج��وه الذابلة ‪..‬وال �ع��راق م�ست�شفى ولكن بال اطباء وال‬ ‫ا�سعافات وال متري�ض ‪..‬العراق يعي�ش مهزلة �سيتحدث عنها‬ ‫العامل طويال ‪..‬و�سيكون ارهابيا كل من يرف�ض هذا اخلراب‬ ‫ال�شامل وال يحيله اىل ما قبل االحتالل ‪..‬ولهذا يدعو املهاجر‬ ‫اقاربه للرهان ‪..‬اما ان يلحقوا به واما ان يعود اليهم اذا اجنز‬ ‫الطائفيون �شيئا ‪,‬اواجنزوا نهايتهم ‪.....‬‬ ‫ان بلدا يتحول اىل غنيمة ‪..‬واي ح�ص�ص ملن يده اطول ‪,‬واىل‬ ‫عامل قرقو�ش ‪,‬يحوز فيه (املنا�ضل)على اكرث من عنوان وظيفي‬ ‫م��ن اج��ل ال�ضمان وت ��أم�ين امل�ستقبل ال�شخ�صي ال ميكن ان‬ ‫ينتظره غري اخلراب ‪..‬ولننتظر ‪....‬‬

‫كاريكاتير‬

‫حاتم العراقي ‪ ...‬كليب في بيروت‬ ‫زار ال��ف��ن��ان ال��ع��راق��ي حامت‬ ‫مدينة ب�يروت خ�صي�ص ًا من‬ ‫�أجل ت�صوير �أغنيته اجلديدة‬ ‫"ربع ح ّبي" مع املخرج وليد‬ ‫نا�صيف‪ ،‬وه��ي م��ن �أحل��ان‬ ‫علي �صابر وت��وزي��ع منري‬ ‫جعفر وكلمات ال�شاعر حازم‬ ‫جابر الذي �شارك �أي�ض ًا يف‬ ‫ت ��أدي��ة بع�ض امل�شاهد يف‬ ‫ال��ك��ل��ي��ب‪.‬م��ن ج��ه��ة �أخ���رى‬ ‫ي�����س��ت��ع��د ح�����امت لإح���ي���اء‬ ‫حفالت يف عدد من الدول‬ ‫الأوروب��ي��ة منها ال�سويد‬ ‫وه����ول����ن����دا‪ ،‬وي���ت���ع���اون‬ ‫�أي�������ض��� ًا م����ع الفنانتني‬ ‫رحمة و�شذا ح�سون يف‬ ‫تلحني �أغ��ن��ي��ات جديدة‬ ‫لهما‪ ،‬كما ي���زور تركيا‬ ‫لإج�����راء ح����وار خا�ص‬ ‫مع قناة ال�سومرية يف‬ ‫لقاء �سيجمعه بعدد من‬ ‫جنوم الدراما الرتكية‪.‬‬

‫سلمان عبد‬

‫توني بلير يقرأ القرآن يوميًا!‬ ‫يقر�أ رئي�س ال ��وزراء الربيطاين ال�سابق‪،‬‬ ‫توين بلري‪ ،‬القر�آن الكرمي يومي ًا‪.‬ويقول‬ ‫بلري‪�« :‬إن قراءة القر�آن ت�ضمن له �ضلوع ًا‬ ‫يف � �ش ��ؤون ال��دي��ن لأه�م�ي��ة ه��ذا اجلانب‬ ‫يف ع��امل م�ع��ومل»‪ .‬وي�شري �إىل �أن��ه يقر�أ‬ ‫ال�ق��ر�آن يومي ًا لفهم بع�ض الأم��ور التي‬ ‫حتدث يف العامل‪ ،‬ولكونه مفيد ًا جد ًا يف‬ ‫الدرجة الأوىل‪ .‬ويعتقد بلري ب�أن معرفة‬ ‫الدين الإ�سالمي تبث احلياة يف دوره‬ ‫كمبعوث للجنة الرباعية لل�سالم يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ ،‬والتي ت�ضم الأمم‬ ‫املتحدة والواليات املتحدة واالحتاد‬ ‫الأوروب � ��ي ورو� �س �ي��ا‪.‬وك��ان بلري‪،‬‬ ‫الذي اعتنق الكاثوليكية بعد �شهور‬ ‫م��ن ا�ستقالته م��ن من�صب رئي�س‬ ‫ال��وزراء يف العام ‪ ،2007‬انتقد‬ ‫دع� ��وة ال �ق ����س الأم�ي�رك ��ي تريي‬ ‫جونز العام املا�ضي �إىل احراق‬ ‫ن���س��خ م��ن امل���ص�ح��ف ال�شريف‬ ‫تزامن ًا مع الذكرى التا�سعة لهجمات احلادي‬ ‫ع�شر من �أيلول (�سبتمرب) ‪ 2001‬يف الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫ودعا بلري �إىل "قراءة القر�آن بد ًال من �إحراقه"‪.‬‬

alnaspaper042  

Iraqi newspaper

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you